Issuu on Google+

‫احلكومة تغلظ العقوبات على مكرري الت�سول‬ ‫ع�صام مبي�ضني‬ ‫�أك��د �أم�ين عام وزارة التنمية االجتماعية حممد اخل�صاونة لـ«ال�سبيل»‬ ‫ا�ستجابة احلكومة لطلب الوزارة بتغليظ العقوبات على مكرري الت�سول الذين‬ ‫اتخذوا من «ال�شحادة» مهنة‪.‬‬ ‫و�شرح �أن من امل�ؤمل بعد تعديل بع�ض املواد يف القانون �أن ي�صار �إىل معاجلة‬ ‫امل�شكلة من جذورها‪ ،‬مبا يف ذلك مكافحة «جمموعات الت�سول املنظمة»‪.‬‬ ‫وق��ال �إن الرتكيز ب��ات الآن ين�صب على مبد�أ تغليظ العقوبة وعدم‬ ‫االكتفاء ب�إلزام امل�ضبوطني بالت�سول بكتابة تعهد‪ ،‬ملا يتبعه ذلك من عودة‬ ‫ملمار�سة الت�سول وتكرار ذلك‪.‬‬ ‫اخلمي�س ‪ 21‬جمادي الأوىل ‪ 1431‬هـ ‪� 6 -‬أيار ‪ 2010‬م ‪ -‬ال�سنة ‪17‬‬

‫�إعفاء �أجور غري‬ ‫الأردنيني التي‬ ‫تدفعها �شركات املقر‬ ‫ومكاتب التمثيل من‬ ‫�ضريبة الدخل ‪17‬‬

‫العدد ‪ 200 1225‬فل�س‬

‫‪� 32‬صفحة‬

‫املفكر «حممد اجلابري»‪..‬‬ ‫مُقاول فكري‬ ‫خلف مبوته � ً‬ ‫َّ‬ ‫إرثا‬ ‫ً‬ ‫جدليا بني امل�ؤ�س�سات‬ ‫‪8‬‬ ‫النقدية‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 5‬ــة‬

‫‪www. assabeel.net‬‬

‫الأزمة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫وحلولها يف‬ ‫فكر الإمام‬ ‫‪22‬‬ ‫البنا‬

‫‪ 16‬ك��ن��ز «�إ����س���رائ���ي���ل» الإ���س�ترات��ي��ج��ي ‪ ..‬ف � � �ه � � �م� � ��ي ه � � ��وي � � ��دي‬ ‫‪ 15‬امل�������وق�������وف�������ون ع�����ل�����ى امل���ن�������ص���ة ‪ ..‬د‪ .‬دمي � � � ��ة ط� �ه� �ب ��وب‬ ‫‪�« 15‬أم�سكبامللعونحتىالي�أتيكالألعنمنه» ‪ ..‬ع � � �م� � ��ر ع� � �ي � ��ا�� � �ص � ��رة‬

‫الأردن يدين اعتداء «�إ�سرائيل»‬ ‫على م�سجد يف نابل�س و�آخر يف غزة‬

‫اخليارات تكاد تنح�صر يف «بني ار�شيد» و «الفالحات»‬

‫«�شورى الإخوان» يجتمع اليوم ملناق�شة �آليات‬ ‫تر�شيح الأمني العام اجلديد لـ«العمل الإ�سالمي»‬ ‫عبداهلل ال�شوبكي‬ ‫يعقد جمل�س �شورى جماعة‬ ‫الإخوان امل�سلمني جل�سة اليوم‬ ‫ملناق�شة خيارات اختيار الأمني‬ ‫ال���ع���ام حل����زب ج��ب��ه��ة العمل‬ ‫الإ���س�لام��ي ال��ذي يعقد ب��دوره‬ ‫جل�سة الختيار قياداته بعد‬ ‫غد ال�سبت‪.‬‬ ‫ويف ت�����ص��ري��ح ���س��اب��ق قال‬ ‫رئي�س جمل�س �شورى جماعة‬ ‫الإخوان الدكتور عبداللطيف‬ ‫ع���رب���ي���ات‪" :‬الباب مفتوح‬ ‫ملن�صب �أم�ين ع��ام ح��زب جبهة‬ ‫العمل اال�سالمي‪� ،‬إما بتو�صية‬ ‫خا�صة با�سم �أو اكرث‪� ،‬أو ترك‬ ‫املو�ضوع ل�شورى جبهة العمل‬ ‫اال�سالمي"‪.‬‬ ‫وع��ل��م��ت "ال�سبيل" �أن��ه‬ ‫�سواء جاء ا�سم الأم�ين العام‬ ‫بتو�صية‪� ،‬أو ف��و���ض "�شورى‬ ‫الإخوان" جمل�س �شورى احلزب‬ ‫ب��اخ��ت��ي��ار �أم��ي��ن��ه ال��ع��ام‪ ،‬ف ��إن‬

‫جانب من اجتماع امل�ؤمتر العام الثالث حلزب جبهة العمل الإ�سالمي‬

‫اخل��ي��ارات ملوقع الأم�ين العام‬ ‫القادم للحزب تكاد تنح�صر‬ ‫ب��الأم�ين ال��ع��ام ال�����س��اب��ق زكي‬ ‫بني ار���ش��ي��د‪ ،‬وامل��راق��ب العام‬ ‫ال�����س��اب��ق جل��م��اع��ة الإخ����وان‬

‫امل�سلمني �سامل الفالحات‪ ،‬مع‬ ‫بقاء اخليارات مفتوحة �أمام‬ ‫جمل�س "�شورى الإخوان"‪.‬‬ ‫وي��ع��ق��د جم��ل�����س ���ش��ورى‬ ‫حزب جبهة العمل الإ�سالمي‬

‫�إنتاج ‪� 20‬ألف برميل نفط يوميا‬ ‫من ال�صخر الزيتي بعد �أربع �سنوات‬ ‫حارث عبدالفتاح‬ ‫م��ن امل��ق��رر �أن يتم التوقيع على اتفاقية‬ ‫التقطري ال�سطحي م��ع ال�شركة الأ�ستونية‬ ‫الثالثاء املقبل‪ ،‬بح�ضور رئي�س الوزراء الأ�ستوين‬ ‫ورئي�س الوزراء �سمري الرفاعي‪ ،‬بح�سب ما �أعلن‬ ‫وزي��ر الطاقة وال�ثروة املعدنية املهند�س خالد‬ ‫الإيراين‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الإيراين يف امل�ؤمتر ال�صحفي الذي‬ ‫عقده �أم�س الأربعاء‪ ،‬يف رئا�سة الوزراء بح�ضور‬ ‫م��دي��ر ع���ام �سلطة امل�����ص��ادر الطبيعية ماهر‬ ‫حجازين‪� ،‬أن االتفاقية مر�ضية للأردن ومبوجبها‬ ‫منحت احلكومة الأردنية ال�شركة الأ�ستونية‬

‫‪ 41‬كم يف منطقة العطارات ميكن زيادتها ‪30‬‬ ‫كلم �أخرى وملدة ‪ 44‬عاما‪ ،‬قابلة للتمديد ع�شر‬ ‫�سنوات �أخرى‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن املرحلة الأوىل من االتفاقية‬ ‫ومدتها ‪� 4‬سنوات �ستقت�صر على تطوير املوقع‪،‬‬ ‫واملرحلة الثانية بعد الأرب���ع �سنوات الأوىل‬ ‫�ستبد�أ فيها عملية الإنتاج وملدة �أربعني �سنة‪.‬‬ ‫وب�ين الإي���راين �أن التقديرات ت�شري �إىل‬ ‫�إمكانية �إنتاج نحو ‪� 20‬أل��ف برميل من النفط‬ ‫يوميا خالل ‪� 7 -5‬سنوات من توقيع االتفاقية‬ ‫مع �إمكانية تطوير وزيادة الإنتاج �إىل ‪� 36‬ألف‬ ‫برميل نفط يوميا‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 17‬ــة‬

‫«الرتبية» حتول كافة م�ستحقات املدار�س‬ ‫من التربعات املدر�سية الأ�سبوع احلايل‬ ‫هديل الد�سوقي‬ ‫علمت "ال�سبيل" من م�صدر موثوق يف وزارة‬ ‫الرتبية والتعليم ي��وم �أم�س �أن الق�سم املايل‬ ‫يف ال���وزارة ح��ول كافة امل�ستحقات املالية من‬ ‫ال��ت�برع��ات املدر�سية �إىل م��دي��ري��ات الرتبية‬ ‫والتعليم يف كافة املحافظات‪ ،‬لتقوم هي بدورها‬ ‫ب�صرف ال�شيكات للمدار�س‪.‬‬ ‫ي��أت��ي ذل��ك ال�صرف يف ال��وق��ت ال��ذي �أث��ار‬ ‫تخ�صي�ص ‪ %45‬من امل�ستحقات املالية للمدار�س‬ ‫ا�ستياء املدراء واملديرات نظرا لرتاكم الديون‬ ‫التي مل ت�ستطع الدفعة الأوىل من امل�ستحقات‬ ‫املدفوعة ت�سديدها‪.‬‬ ‫واىل ذل���ك �أ���ش��ار امل�����ص��در �أن���ه مت حتويل‬

‫مليوين دينار ملديريات املدار�س منت�صف �شهر‬ ‫ني�سان املا�ضي‪ ،‬واليوم مت حتويل الدفعة الثانية‬ ‫والأخرية من تلك امل�ستحقات‪ ،‬م�ؤكدا �أنه حاليا‬ ‫مت ت�صفري ر�صيد التربعات املدر�سية من ح�ساب‬ ‫وزارة الرتبية والتعليم‪ ،‬ونقله على �شكل �شيكات‬ ‫للمديريات لتقوم ه��ي ب��دوره��ا بتوزيعه اىل‬ ‫املدار�س وغريها‪.‬‬ ‫واعترب مديرو ومديرات املدار�س �أن حتويل‬ ‫�شيكات التربعات املدر�سية ج��اء مت�أخرا عن‬ ‫موعد �صرفه من كل عام‪ ،‬حيث كان معهودا �صرف‬ ‫تلك امل�ستحقات بداية كل عام درا�سي من الف�صل‬ ‫الأول �إال �أنها هذا العام مت توزيعها يف �شهر ني�سان‬ ‫من الف�صل الدرا�سي الثاين من العام احلايل‪،‬‬ ‫بواقع ت�أخري بلغ ‪� 7‬شهور‪.‬‬

‫امل��ن��ت��خ��ب (‪ 120‬ع�����ض��وا)‪،‬‬ ‫�أوىل جل�ساته ال�سبت املقبل‪،‬‬ ‫وذلك النتخاب رئي�س جمل�س‬ ‫ال�شورى‪ ،‬والأمني العام للحزب‪،‬‬ ‫واملكتب التنفيذي‪ ،‬واملحكمتني‬

‫املركزية والعليا‪.‬‬ ‫وق���د مت��ي��زت ان��ت��خ��اب��ات‬ ‫جمل�س �شورى احل��زب للدورة‬ ‫احلالية مب�ستوى �ساخن من‬ ‫احل����راك االن��ت��خ��اب��ي‪ ،‬حيث‬ ‫�شهدت االن��ت��خ��اب��ات يف �أك�ثر‬ ‫من موقع قوائم متقابلة من‬ ‫املر�شحني‪ ،‬وهو ما ر�أت قيادات‬ ‫يف احل��رك��ة الإ���س�لام��ي��ة فيه‬ ‫تطورا �إيجابيا باجتاه طرح‬ ‫ر�ؤى وبرامج من �ش�أنها حتقيق‬ ‫م��زي��د م���ن ال��ت��ق��دم يف �أداء‬ ‫احل����زب‪ ،‬م����ؤك���دة �أن عملية‬ ‫التناف�س جتري يف ظل �أجواء‬ ‫ال�شورى ال�صحيحة‪ ،‬وم�شرية‬ ‫�إىل �أن م��ع��ظ��م االنتخابات‬ ‫التي �شهدتها جماعة الإخوان‬ ‫امل�سلمني وحزب جبهة العمل‬ ‫الإ����س�ل�ام���ي خ��ل�ال ال��ع��ق��ود‬ ‫ال�سابقة �شهدت تناف�سا �شريفا‬ ‫بني املر�شحني‪.‬‬

‫«اك�ساد والزراعة» يختاران منطقة‬ ‫الدي�سي لإقامة م�شروع زيادة �أعداد الإبل‬ ‫ع�صام مبي�ضني‬ ‫�أ���س��ف��رت اجل��ول��ة املو�سعة ل��وف��د منظمة امل��رك��ز العربي‬ ‫(�أك�ساد) عن اختيار منطقة الدي�سي يف حمافظة معان لإن�شاء‬ ‫حمطة جتميع وتنمية ثروة الإبل يف اململكة بكلفة تزيد عن‬ ‫مليوين دينار‪.‬‬ ‫وتهدف املحطة �إىل مواجهة تناق�ص الإب��ل يف اململكة من‬ ‫عام �إىل �آخر‪.‬‬ ‫وقال �أمني عام وزارة الزراعة را�ضي الطراونة لـ«ال�سبيل»‬ ‫�إن حمطة تربية وبحوث الإبل املنوي �إن�شا�ؤها يف الدي�سي ت�أتي‬ ‫يف �إطار التعاون بني الوزارة و«اك�ساد»‪.‬‬ ‫وقد �أبدى امل�س�ؤولون يف املنظمة كل تعاون يف �سبيل �إجناح‬ ‫امل�شروع املقرتح‪� ،‬إبان مباحثــــات وزير الزراعة �سعيد امل�صري‬ ‫مع رئي�س «اك�ساد» د‪.‬رفيق �صالح ورئي�س بحوث تطوير الإبل يف‬ ‫املركز الدكتور عبدامللك خلف اهلل‪ ،‬التي تطرقت �إىل البحث يف‬ ‫التعاون الفني بني الطرفني‪.‬‬

‫عمان‬ ‫دان الأردن ب�شدة اعتداء جمموعات من‬ ‫امل�ستوطنني وقوات االحتالل الإ�سرائيلي على‬ ‫م�سجد يف نابل�س و�آخر يف قطاع غزة‪.‬‬ ‫وق����ال وزي����ر ال���دول���ة ل�����ش���ؤون الإع��ل�ام‬ ‫واالت�����ص��ال الناطق الر�سمي با�سم احلكومة‬ ‫الدكتور نبيل ال�شريف خالل امل�ؤمتر ال�صحفي‬ ‫الأ�سبوعي ال��ذي عقده �أم�����س يف دار رئا�سة‬ ‫الوزراء بح�ضور وزيري الطاقة خالد الإيراين‬ ‫والعدل �أمين عودة �إن الأردن يدين وي�ستنكر‬ ‫ب�شدة ما قامت به قوات االحتالل الإ�سرائيلي‬

‫وامل�ستوطنني من �إحراق م�سجد يف نابل�س وهدم‬ ‫�آخر يف قطاع غزة‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف �إن ه��ذه االع��ت��داءات الفا�ضحة‬ ‫ت�شكل خ��رق��ا ل��ل��ق��ان��ون ال����دويل والإن�����س��اين‪،‬‬ ‫وانتهاكا �صارخا حلرية العبادة مثلما ت�شكل‬ ‫انتهاكا �صريحا اللتزامات "�إ�سرائيل" بو�صفها‬ ‫ال���ق���وة ال��ق��ائ��م��ة ب��االح��ت�لال يف الأرا����ض���ي‬ ‫الفل�سطينية وما يرتتب على ذلك من وجوب‬ ‫عدم قيامها بالتعر�ض لأماكن العبادة‪ ،‬و�ضمان‬ ‫حرية العبادة فيها و�سالمتها وعدم امل�سا�س بها‬ ‫�أو تدني�سها ب�أي �شكل ومن �أي جهة كانت‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 2‬ــة‬

‫تعديل ‪ 120‬مادة يف‬ ‫قانون العقوبات اجلديد‬ ‫عمان‬ ‫قرر جمل�س ال��وزراء ت�شكيل جلنة وزارية‬ ‫لدرا�سة ظاهرة العنف املجتمعي والأ�سباب التي‬ ‫تقف ورائ��ه��ا ومعاجلتها‪ ،‬بح�سب وزي��ر العدل‬ ‫�أمي��ن ع��ودة ال��ذي �أك��د يف م�ؤمتر �صحفي �أم�س‬ ‫الأربعاء �أن الوزارة قامت بدرا�سة م�ستفي�ضة‬ ‫لقانون العقوبات ومب�شاركة �أ�ساتذة قانون‬ ‫وحم��ام�ين‪ ،‬م�ضيفا �أن��ه �أ�صبح هناك �ضرورة‬ ‫لإ�صدار قانون جديد للعقوبات على �شكل قانون‬

‫م�ؤقت يت�ضمن اجلنايات الواقعة على الإن�سان‬ ‫وال�سالمة العامة �إىل جانب اجلرائم الواقعة‬ ‫على الأموال‪.‬‬ ‫ولفت عودة �إىل �أنه مت تعديل ‪ 120‬مادة‬ ‫يف القانون القدمي وذلك لتوفري ال��ردع الكايف‬ ‫وعدم وقوع اجلرمية‪.‬‬ ‫ومن بني القوانني التي مت تعديلها قانون‬ ‫القتل الق�صد وال��ذي يقع من دون التخطيط‬ ‫له‪ ،‬حيث مت رفع العقوبة من ‪� 15‬سنة �إىل ‪20‬‬ ‫�سنة‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 2‬ــة‬

‫ميت�شل يلتقي نتنياهو لتحريك‬ ‫املفاو�ضات ووزير �إ�سرائيلي يتوقع ف�شلها‬ ‫القد�س املحتلة‬ ‫التقى املوفد االمريكي اخلا�ص اىل ال�شرق‬ ‫االو���س��ط ج��ورج ميت�شل �أم�س االرب��ع��اء رئي�س‬ ‫ال���وزراء اال�سرائيلي بنيامني نتانياهو متهيدا‬ ‫للمفاو�ضات غري املبا�شرة املزمع �إطالقها بني‬ ‫اال�سرائيليني والفل�سطينيني رغم �أن �أح��دا ال‬ ‫يتوقع النجاح لهذه املفاو�ضات‪.‬‬ ‫و�أج���رى ميت�شل م�ساء �أم�س مباحثات مع‬ ‫نتانياهو يف القد�س املحتلة قبل �أن يلتقي رئي�س‬ ‫ال�سلطة الفل�سطينية حممود عبا�س اجلمعة يف‬ ‫رام اهلل يف ال�ضفة الغربية‪.‬‬

‫لكن "�إ�سرائيل" مل تخف ت�شا�ؤمها على ل�سان‬ ‫نائب رئي�س ال��وزراء اال�سرائيلي دان مرييدور‪،‬‬ ‫حيث ال ت��زال هناك خ�لاف��ات �أ�سا�سية حول‬ ‫امللفات الرئي�سة‪ ،‬وه��ي تر�سيم ح��دود الدولة‬ ‫الفل�سطينية املقبلة وو�ضع القد�س‪ ،‬وم�ستقبل‬ ‫امل�ستوطنات اليهودية يف ال�ضفة الغربية‪ ،‬وعودة‬ ‫الالجئني الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫وي��ط��ال��ب ال��ف��ل�����س��ط��ي��ن��ي��ون ب��ت��ج��م��ي��د ت��ام‬ ‫لال�ستيطان ال��ي��ه��ودي‪ ،‬خ�صو�صا يف القد�س‬ ‫ال�����ش��رق��ي��ة‪ ،‬واع��ت�بر م�ي�ري���دور‪ ،‬ال���ذي ي��ع��د من‬ ‫املعتدلني بني زعماء حزب الليكود اليميني‪� ،‬أن‬ ‫املفاو�ضات غري املبا�شرة م�صريها الف�شل‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 10‬ــة‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 3‬ــة‬

‫م�س�ؤولون �إ�سرائيليون يتهمون �سورية‬ ‫بتمرير �صواريخ (�أم ‪� )600‬إىل حزب اهلل‬ ‫الأرا�ضي املحتلة‬ ‫زعم م�س�ؤولون �أمنيون �إ�سرائيليون �أن معلومات ا�ستخباراتية‬ ‫و�صلت تل �أبيب م�ؤخرا تفيد ب�أن �سورية مررت �إىل حزب اهلل‬ ‫�صواريخ دقيقة الإ�صابة من ط��راز (�أم ‪ )600‬خ�لال ال�شهور‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫ونقلت �صحف �إ�سرائيلية ام�س الأرب��ع��اء ع��ن امل�س�ؤولني‬ ‫الأمنيني قولهم �إن �صاروخ (�أم ‪ )600‬دقيق يف �إ�صابة الأهـــــداف‪،‬‬ ‫و�أن م��داه ي�صل �إىل ‪ 300‬كيلومرت تقريبا ويحـــــمل ر�أ�ســــا‬ ‫متفجرا زنته ن�صف طن‪ ،‬وذلك بعد �أ�سابيع قليلة من ال�ضجة‬ ‫التي �أثارتها تقارير ا�ستخبارية �إ�سرائيلية عن تلقي حزب اهلل‬ ‫�صوراريخ (�سكود) عرب �سورية‪.‬‬

‫‪124‬‬

‫زاد بن�سبة ‪ 16‬يف املئة‬

‫ن�شاط �سوق العقار ي�ستعيد عافيته يف الثلث الأول من ‪2010‬‬ ‫عمان‬ ‫بلغ حجم التداول يف �سوق العقار يف‬ ‫اململكة خالل الثلث الأول من عام ‪2010‬‬ ‫حوايل ‪ 1.515‬مليار دينار بارتفاع بلغت‬ ‫ن�سبته ‪ 16‬يف املئة مقارنة بنف�س الفرتة‬ ‫م��ن ع��ام ‪ ،2009‬ليظهر ك��أن��ه ا�ستعاد‬ ‫عافيته بعد ركود �أكرث من عام‪.‬‬ ‫وبلغت �إي���رادات دائ��رة الأرا�ضي‬ ‫وامل�ساحة خالل الثلث الأول من عام‬ ‫‪ 2010‬نحو ‪ 84.4‬مليون دينار‪ ،‬بارتفاع‬ ‫بلغت ن�سبته ‪ 1‬يف املئة مقارنة بنف�س‬ ‫ال��ف�ترة م��ن ع��ام ‪ ،2009‬حيث جاءت‬

‫مديرية ت�سجيل �شمال ع ّمان باملرتبة‬ ‫الأوىل ب�إيرادات بلغت ‪ 17‬مليون دينار‪،‬‬ ‫وم��دي��ري��ة ت�سجيل ع��م��ان باملرتبة‬ ‫الثانية ب�إيرادات بلغت حوايل ‪14.3‬‬ ‫مليون دينار‪ ،‬تلتها مدير ّية ت�سجيل‬ ‫�أرا����ض���ي غ���رب ع�� ّم��ان ‪ 10.5‬ماليني‬ ‫دي��ن��ار‪ ،‬ث��م م��دي��ري��ة ت�سجيل جنوب‬ ‫ع ّمان ‪ 8.79‬مليون دينار‪ ،‬فيما جاءت‬ ‫مديرية ت�سجيل �أرا�ضي ناعور باملرتبة‬ ‫اخلام�سة ب��إي��رادات بلغت ‪ 6.1‬مليون‬ ‫دينار‪.‬‬ ‫وقد بلغت ن�سبة �إيرادات مديريات‬ ‫ت�سجيل حمافظة العا�صمة واملركز‬

‫ال��رئ��ي�����س م��ن ح��ج��م �إي�����رادات الثلث‬ ‫الأول ‪ 74‬يف املئة مبجموع ‪62.543‬‬ ‫مليون دينار‪ ،‬بارتفاع بلغت ن�سبته ‪7‬‬ ‫يف املئة مقارنة بنف�س الفرتة من عام‬ ‫‪.2009‬‬ ‫�أم����ا �إي������رادات دائ����رة الأرا����ض���ي‬ ‫وامل�ساحة خ�لال �شهر ني�سان من عام‬ ‫‪ 2010‬بلغت ‪ 22.244‬مليون دينار‬ ‫�أردين‪ ،‬حيث ج��اءت مديرية ت�سجيل‬ ‫�أرا�ضي ع ّمان باملرتبة الأوىل ب�إيرادات‬ ‫بلغت ‪ 5.086‬مليون دي��ن��ار‪ ،‬واملرتبة‬ ‫الثانية ملديرية ت�سجيل �أرا�ضي �شمال‬ ‫عمان ب ��إي��رادات بلغت ‪ 4.219‬مليون‬

‫دينار‪ ،‬تلتها مدير ّية ت�سجيل �أرا�ضي‬ ‫غ��رب ع ّمان ‪ 2.687‬مليون دينار‪ ،‬ثم‬ ‫مديرية ت�سجيل �أرا�ضي جنوب عمان‬ ‫‪ 2.181‬مليون دينار‪.‬‬ ‫وقد بلغت ن�سبة �إيرادات مديريات‬ ‫ت�سجيل حمافظة العا�صمة من حجم‬ ‫�إيرادات �شهر ني�سان ‪ 75‬يف املئة مبجموع‬ ‫‪ 16.597‬مليون دينار‪.‬‬ ‫فيما بلغ حجم ال��ت��داول يف �سوق‬ ‫العقار يف اململكة خالل هذا ال�شهر ‪404‬‬ ‫ماليني دينار‪ .‬بارتفاع بلغت ن�سبته ‪5‬‬ ‫يف املئة مقارنة بنف�س الفرتة من عام‬ ‫‪.2009‬‬

‫اجلائزة مقدمة من‬

‫مركز دليلي اىل االبداع‬

‫ا�سم الفائز‪:‬‬

‫يزن عمر زعبالوي‬ ‫اجلائزة‪:‬‬ ‫دورة تدريبية‬


‫‪2‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫اخلمي�س (‪� )6‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1225‬‬

‫مدير عمليات الوكالة يف الأردن ي�ؤكد القلق‬ ‫حيال نوعية اخلدمات املقدمة لالجئني‬

‫امللك يجري مباحثات مع الرئي�س الفل�سطيني‬

‫ال�سبيل ‪ -‬جناة �شناعة‬

‫عمان‪ -‬برتا‬

‫�أكد مدير عمليات وكالة غوث وت�شغيل الالجئني الفل�سطينيني‬ ‫"الأونروا" يف الأردن ريت�شارد كوك‪ ،‬على التزام منظمته يف اال�ستمرار‬ ‫على تقدمي اخلدمات الأ�سا�سية ملجتمع الالجئني‪ ،‬يف الوقت الذي‬ ‫تبدي فيه الوكالة قلقها حيال نوعية اخلدمات الواجب تقدميها‪،‬‬ ‫والبنية التحتية للخدمات من �صيانة املباين وغريها‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار "كوك" يف ت�صريحات خا�صة لـ"ال�سبيل"‪ ،‬خ�لال حفل‬ ‫غداء خريي �أقامته ال�سفارة امل�صرية �أم�س‪ ،‬مبنا�سبة الذكرى ال�ستني‬ ‫لت�أ�سي�س "الأونروا"‪� ،‬إىل �أن الوكالة تعاين منذ �سنوات‪ ،‬من وجود‬ ‫فجوة متويلية؛ حيث �إن ما ي�صلها من �أم��وال يقل ‪ 20‬يف املئة عن‬ ‫امليزانية املطلوبة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن ال�سنة املا�ضية كانت �سنة �صعبة وا�ستطاعت الوكالة‬ ‫جتاوزها من غري �إج��راءات م�ؤملة‪ ،‬الفتا �إىل �أن ال�سنة احلالية تبدو‬ ‫ك�سابقتها‪� ،‬إال �أنه ما زال من املبكر تقدير قيمة العجز‪.‬‬ ‫ولفت ك��وك �إىل �أن الدعم امل��ايل من قبل املانحني الرئي�سيني‬ ‫نح�صل عليه �إال �أن ت�ضخم وازدي��اد �أع��داد الالجئني‪ ،‬وارتفاع كلفة‬ ‫اخل��دم��ة‪ ،‬ت�ع��د �سببا يف ع��دم ك�ف��اي��ة امل� ��وارد ل�لاح�ت�ي��اج��ات املتزايدة‬ ‫لالجئني‪ .‬و�أ�شار �إىل �أن الوكالة �ست�ستمر لي�س فقط يف حث املانحني‬ ‫الرئي�سيني‪ ،‬بل بالبحث عن طرق مبتكرة وال�سماح للقطاع اخلا�ص‬ ‫بتقدمي دع��م‪ .‬واعترب �أن حفل ال�غ��داء ال��ذي �سيذهب ريعه ل�صالح‬ ‫الأطفال الالجئني ال يحل الأزم��ة املالية للوكالة‪ ،‬لكنه رمز لن�شر‬ ‫الوعي والرتويج خلدمات الوكالة و�أن�شطتها‪.‬‬ ‫احل�ف��ل ا�شتمل ع�ل��ى ع��رو���ض ل��دب�ك��ة فل�سطينية ق��دم�ه��ا طلبة‬ ‫مدار�س الوكالة من مناطق خمتلفة‪ ،‬ف�ضال عن بيع منتجات املراكز‬ ‫الن�سائية من قطع مطرزة وتعليقات جدران و�أثواب‪.‬‬ ‫ووزع على جنبات االحتفال �ست �صور‪ ،‬خ�ص�صت كل �صورة لتمثيل‬ ‫ع�شر �سنوات زمنية للوكالة‪ ،‬وحملت �صورة ترمز خلدمات الوكالة‪.‬‬

‫�أج ��رى امل�ل��ك ع�ب��داهلل ال�ث��اين مباحثات �أم�س‬ ‫مع الرئي�س الفل�سطيني حممود عبا�س ركزت على‬ ‫اجلهود املبذولة لتحريك العملية ال�سلمية بهدف‬ ‫التو�صل �إىل �سالم �شامل على �أ�سا�س حل الدولتني‬ ‫ويف �سياق �إقليمي �شامل‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ع��ر���ض امل �ل��ك وع�ب��ا���س اجل �ه��ود املبذولة‬ ‫لإط�ل�اق م�ف��او��ض��ات تقريبية ب�ين الفل�سطينيني‬ ‫والإ�سرائيليني والتي �أقرتها جلنة متابعة مبادرة‬ ‫ال�سالم العربية يف اجتماعها الوزاري الذي عقد يف‬ ‫مقر اجلامعة العربية يف الأول من ال�شهر احلايل‪.‬‬ ‫و��ش��دد امللك خ�لال اللقاء ال��ذي ج��اء يف �إطار‬ ‫تن�سيق املواقف‪ ،‬خ�صو�صا قبل زيارة عبا�س املرتقبة‬ ‫�إىل وا� �ش �ن �ط��ن‪ ،‬ع �ل��ى وق� ��وف الأردن �إىل جانب‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني ال�شقيق وال�سلطة الوطنية‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة يف ��س�ع�ي�ه��ا ل�ت�ل�ب�ي��ة ح �ق��وق ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬خ�صو�صا حقه يف قيام دولته امل�ستقلة‬ ‫على ترابه الوطني والتي تعي�ش ب�أمن و�سالم �إىل‬ ‫جانب دولة "�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫واطلع عبا�س امللك على نتائج جولته الأخرية‬ ‫التي �شملت ال�صني وعددا من الدول العربية‪.‬‬

‫الأمن العام يلقي القب�ض‬ ‫على قاتل �أحد الأ�شخا�ص ب�سحاب‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�ألقى الأمن العام �أم�س الأربعاء القب�ض على قاتل �أحد الأ�شخا�ص‬ ‫يف منطقة �سحاب‪ ،‬بح�سب الناطق الإع�لام��ي با�سم مديرية الأمن‬ ‫العام الرائد حممد اخلطيب‪.‬‬ ‫وق��ال اخلطيب �إن��ه وردت معلومات للجهات الأمنية يف مدينه‬ ‫�سحاب �أم�س تفيد بوجود �شخ�ص متعر�ض لإ�صابة نتيجة عيار ناري‬ ‫داخل مركبته‪ .‬و�أ�ضاف �أن الأجهزة الأمنية حتركت �إىل املكان فورا‪،‬‬ ‫حيث مت �إ�سعاف ال�شخ�ص �إىل امل�ست�شفى‪� ،‬إال �أنه و�صل متوفيا‪.‬‬ ‫وذكر اخلطيب �أنه مت ت�شكيل فريق خا�ص للوقوف على مالب�سات‬ ‫احلادث ونتيجة للبحث والتحري وجمع املعلومات وقع اال�شتباه على‬ ‫ثالثة �أ�شخا�ص‪ ،‬مت �إلقاء القب�ض عليهم وبالتحقيق معهم اعرتف‬ ‫�أح��ده��م ب�إطالقه ع�ي��ارات نارية جت��اه املجني عليه يف �أث�ن��اء قيادته‬ ‫ملركبته بال�شارع العام؛ لوجود خالفات �شخ�صية بينه وبني �أ�شقاء‬ ‫املجني عليه‪ .‬وزاد �أنه مت حتويل الق�ضية �إىل املدعي العام املخت�ص‪.‬‬

‫تن�سيق التعاون بني جامعة الأمرية‬ ‫�سميّة للتكنولوجيا وجامعة ماليزية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��ال رئي�س جامعة الأم�يرة �سم ّية للتكنولوجيا الدكتور ه�شام‬ ‫غ�صيب �إن اجلامعة ت�سعى ال�ستحداث مزيد م��ن التخ�ص�صات يف‬ ‫م�ستوى البكالوريو�س واملاج�ستري بعد �أن متت املوافقة على رفع‬ ‫قدرتها اال�ستيعابية للطلبة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف لدى ا�ستقباله ام�س وف��داً �أكادمييا ماليزياً من والية‬ ‫�سالنغور ميثل جامعة �سالنغور ال�صناعية برئا�سة وزي��رة التعليم‬ ‫العايل يف الوالية الدكتور حليمة علي‪� ،‬أن اجلامعة ت�سعى اىل تكوين‬ ‫نواة ل�صناعة معرفة �أردنية وعربية ت�ساهم يف رفد التنمية حملياً‪،‬‬ ‫و�إقليميا‪ ،‬وعامليا‪ .‬وقدم الدكتور غ�صيب عر�ضاً موجزاً عن م�سرية‬ ‫اجلامعة التي متيزت برتكيزها على نوعية خريجيها‪ ،‬م�ضيفا �أنها‬ ‫ترتبط بعالقات تعاون �أكادميية مع العديد من اجلامعات الأوروبية‪،‬‬ ‫والأمريكية‪ ،‬والآ�سيوية‪ .‬ودعا �إىل �إقامة عالقات تعاون مع جامعات‬ ‫ماليزية‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن رئي�س جمل�س �أمناء اجلامعة �سمو الأمرية‬ ‫�سم ّية ق��د �أك ��دت ترحبيها ب��إق��ام��ة ع�لاق��ات مم�ي��زة م��ع ج��ام�ع��ات يف‬ ‫ماليزيا والباك�ستان ب�صورة خا�صة‪.‬‬ ‫من ناحيتها‪ ،‬قالت الدكتورة علي �إنها ب�صدد البحث يف �إمكانية‬ ‫التعاون مع جامعة الأم�يرة �سم ّية للتكنولوجيا يف جم��االت تخدم‬ ‫ال�صناعة والبيئة‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل توثيق ال�ت�ع��اون م��ن خ�لال البعثات‬ ‫التعليمية والتعاون العلمي ملا ي�سهم يف تبادل املعرفة‪ .‬ودع��ت �إىل‬ ‫اال�ستغالل الأمثل لر�أ�س املال الب�شري جللب �أكرث منفعة ممكنة‪.‬‬

‫على لقاء املبعوث الأمريكي جورج ميت�شل واجتماع‬ ‫القيادات الفل�سطينية‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل �أن هناك م�شاورات مو�سعة مع امللك‬ ‫عبداهلل الثاين‪ ،‬وقبله كنا �أم�س مع الرئي�س امل�صري‬ ‫ح�سني مبارك‪ ،‬وقبل ذلك مع امللك عبداهلل بن عبد‬ ‫العزيز‪ ،‬ثم رئي�س دولة الإم��ارات العربية املتحدة‪،‬‬ ‫وكل هذا نوع من امل�شاورات للمرحلة املقبلني عليها‬ ‫يف املفاو�ضات غري املبا�شرة‪.‬‬ ‫وح ��ول حم ��ددات امل�ف��او��ض��ات وف�ي�م��ا �إذا كانت‬ ‫�إىل ماال نهاية ق��ال‪" :‬نحن قلنا �أربعة �أ�شهر مدة‬ ‫امل�ف��او��ض��ات غ�ير امل�ب��ا��ش��رة‪ ،‬ب�ع��د ذل��ك ��س�ن�ع��ود �إىل‬ ‫جلنة املتابعة العربية لنت�شاور ونتدار�س‪ ،‬وخالل‬ ‫هذه الفرتة �سيكون احلديث حول ق�ضايا املرحلة‬ ‫ال �ن �ه��ائ �ي��ة‪ ،‬ال ح��اج��ة ل �ل��دخ��ول يف التف�صيالت‪،‬‬ ‫والأ�شياء ال�صغرية لأننا اكتفينا منها يف املباحثات‬ ‫امللك وعبا�س‬ ‫�سابقا‪� ،‬سنذهب فقط ومبا�شرة �إىل احلدود والأمن‬ ‫وغريها من الق�ضايا"‪.‬‬ ‫وح�ضر اللقاء رئي�س الديوان امللكي الها�شمي الفل�سطيني يف عمان عطا خريي‪.‬‬ ‫وردا ع �ل��ى �� �س� ��ؤال ح� ��ول ال�ت�ن���س�ي��ق الأردين‬ ‫وق��ال الرئي�س عبا�س يف ت�صريحات �صحافية‬ ‫ن��ا��ص��ر ال �ل��وزي وم���س�ت���ش��ار امل �ل��ك �أمي ��ن ال�صفدي‬ ‫ورئي�س دائرة �ش�ؤون املفاو�ضات مبنظمة التحرير عقب اجتماعه مع امللك �إن هذا اللقاء ي�أتي يف �إطار الفل�سطيني �أكد الرئي�س عبا�س �أن هذا التن�سيق يف‬ ‫الفل�سطينية ال��دك�ت��ور �صائب ع��ري�ق��ات وال�سفري امل�شاورات بيننا‪ ،‬خا�صة ونحن مقبلون خالل �أيام �أعلى م�ستوياته وهو م�ستمر ومتوا�صل‪.‬‬

‫قانون االنتخاب اجلديد �سيكون جاهزا قبيل نهاية ال�شهر احلايل‬

‫الأردن يدين اعتداء «�إ�سرائيل» على م�سجد يف نابل�س و�آخر يف غزة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل و برتا‬ ‫دان الأردن ب �� �ش��دة اع� �ت ��داء جم �م��وع��ات من‬ ‫امل�ستوطنني وق ��وات االح �ت�لال الإ��س��رائ�ي�ل��ي على‬ ‫م�سجد يف نابل�س و�آخر يف قطاع غزة‪.‬‬ ‫وقال وزير الدولة ل�ش�ؤون الإع�لام واالت�صال‬ ‫ال�ن��اط��ق ال��ر��س�م��ي ب��ا��س��م احل�ك��وم��ة ال��دك�ت��ور نبيل‬ ‫ال�شريف خالل امل�ؤمتر ال�صحفي الأ�سبوعي الذي‬ ‫عقده �أم�س يف دار رئا�سة ال��وزراء بح�ضور وزيري‬ ‫الطاقة خالد الإيراين والعدل �أمين عودة �إن الأردن‬ ‫يدين وي�ستنكر ب�شدة ما قامت به قوات االحتالل‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل��ي وامل�ستوطنني م��ن �إح ��راق م�سجد يف‬ ‫نابل�س وهدم �آخر يف قطاع غزة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �إن هذه االع�ت��داءات الفا�ضحة ت�شكل‬ ‫خرقا للقانون الدويل والإن�ساين‪ ،‬وانتهاكا �صارخا‬ ‫حل��ري��ة ال �ع �ب��ادة م�ث�ل�م��ا ت���ش�ك��ل ان �ت �ه��اك��ا �صريحا‬ ‫الل�ت��زام��ات "�إ�سرائيل" بو�صفها ال�ق��وة القائمة‬ ‫باالحتالل يف الأرا� �ض��ي الفل�سطينية وم��ا يرتتب‬ ‫على ذلك من وجوب عدم قيامها بالتعر�ض لأماكن‬ ‫ال�ع�ب��ادة‪ ،‬و��ض�م��ان ح��ري��ة ال�ع�ب��ادة فيها و�سالمتها‬ ‫وع��دم امل�سا�س بها �أو تدني�سها ب ��أي �شكل وم��ن �أي‬ ‫جهة كانت‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن ه��ذه االع �ت��داءات م��دان��ة ومرفو�ضة‬ ‫ب �� �ش �ك��ل م �ط �ل��ق م ��ن الأردن‪ ،‬م �ث �ل �م��ا ه ��و موقف‬ ‫الأردن ال��دائ��م ب ��إدان��ة ورف ����ض جميع الإج� ��راءات‬ ‫واال�ستفزازات الإ�سرائيلية يف الأرا�ضي الفل�سطينية‬ ‫املحتلة‪.‬‬ ‫وقال الدكتور ال�شريف �إن ت�أكيد امللك عبد اهلل‬ ‫الثاين على الأولوية التي يحتلها حت�سني م�ستوى‬ ‫معي�شة امل��واط��ن ي��أت��ي ان�ط�لاق��ا م��ن الإمي ��ان ب�أن‬ ‫الإن�سان الأردين هو حمور عملية التنمية وغايتها‪،‬‬ ‫بخطى ثابتة لتح�سني‬ ‫الفتا‪� ،‬إىل �أن الأردن ي�سري‬ ‫ً‬ ‫الو�ضع االقت�صادي و�إيجاد بيئة ا�ستثمارية جاذبة‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل �أن امللك ي��ؤك��د دائ�م��ا �أن الق�ضية‬ ‫الفل�سطينية ه��ي �أول ��وي ��ة رئ�ي���س��ة ب��ال�ن���س�ب��ة لنا‪،‬‬ ‫و�سن�ستمر يف عمل كل ما ن�ستطيع‪ ،‬من �أجل �إن�صاف‬ ‫�أ�شقائنا الفل�سطينيني‪ ،‬و�إنهاء االحتالل‪ ،‬ومتكينهم‬ ‫من الو�صول �إىل حقهم يف احلرية والدولة على‬ ‫ترابهم الوطني‪.‬‬ ‫وق��ال �إن على "�إ�سرائيل" �أن تختار ب�ين �أن‬ ‫تعي�ش قلعة م�ع��زول��ة يف املنطقة �أو �أن َت���ص� َل �إىل‬ ‫�سالم مع كل الدول العربية والإ�سالمية على �أ�سا�س‬ ‫مبادرة ال�سالم العربية‪ ،‬ومن خالل االن�سحاب من‬ ‫الأرا�ضي العربية املحتلة‪ ،‬وقيام الدولة الفل�سطينية‬ ‫امل�ستقلة‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح �أن ال��و� �ص��ول �إىل ال �� �س�لام يتطلب‬

‫من امل�ؤمتر ال�صحفي‬

‫احلكومة ال تخاف من التوطني وهواج�سه‪ ،‬ولدينا ثقة كاملة ببلدنا وقدرته‬ ‫�إي�ج��اد البيئة الإي�ج��اب�ي��ة لإط�ل�اق امل�ف��او��ض��ات من‬ ‫خالل وقف "�إ�سرائيل" لكل الإج��راءات الأحادية‬ ‫وبخا�صة بناء امل�ستوطنات يف‬ ‫يف الأرا��ض��ي املحتلة‬ ‫ّ‬ ‫ال�ضفة الغربية ويف القد�س ال�شرق ّية‪.‬‬ ‫وقال ال�شريف �إن رئي�س الوزراء �سمري الرفاعي‬ ‫�أك��د �أن احلكومة عملت على جت�سيد التوجيهات‬ ‫والر�ؤى امللكية التي ت�ضمنها كتاب التكليف ال�سامي‬ ‫من خالل برنامج تنفيذي قابل للقيا�س واملتابعة‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �إن رئ �ي ����س ال� � ��وزراء �أك� ��د �أن قانون‬ ‫االنتخاب اجلديد �سيكون جاهزا قبيل نهاية ال�شهر‬ ‫احلايل‪ ،‬م�شريا �إىل �أننا مل نبد�أ من نقطة ال�صفر‬ ‫حيث قامت احلكومة بالبناء على ما مت �إجنازه يف‬ ‫ال�سابق من نقا�شات وحوارات‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن الإج��راءات احلكومية ال�شفافة‬ ‫التي ت�سبق وت��راف��ق العملية االنتخابية �ست�سهم‬ ‫يف تو�سيع قاعدة امل�شاركة يف االنتخابات النيابية‬ ‫املقبلة بحيث تكون االنتخابات نقطة م�ضيئة يف‬ ‫تاريخ الأردن ال�سيا�سي ال��زاخ��ر بالنقاط امل�ضيئة‬ ‫واملحطات امل�شرقة‪.‬‬ ‫وعلق ال�شريف ردا على �س�ؤال حول البيان الذي‬ ‫تناول بع�ض الثوابت الأردن�ي��ة م�ؤخرا‪ ،‬ف�أ�شار �إىل‬ ‫�أهمية البيان الذي �صدر عن امل�ؤ�س�سة االقت�صادية‬ ‫واالجتماعية للمتقاعدين الع�سكريني واملحاربني‬ ‫القدماء التي �أكدت فيه �أنها اجلهة الوحيدة التي‬ ‫متثل املتقاعدين الع�سكريني الأردن �ي�ي�ن بجميع‬ ‫فئاتهم‪ ،‬وهي امل�ؤ�س�سة املنذورة خلدمتهم وحت�سني‬ ‫�أو�ضاعهم وت�أمني كل ما يلزم؛ لتحقيق الأف�ضل‬ ‫لهم والتعبري ال�صادق واملخل�ص عن مواقفهم‪.‬‬

‫وق� ��ال �إن ال �ب �ي��ان � �ش��دد ع �ل��ى �أن املتقاعدين‬ ‫الع�سكريني كر�سوا حياتهم �أث�ن��اء �شرف اخلدمة‬ ‫الع�سكرية و��ش��رف التقاعد املن�ضبط املنتمي �إىل‬ ‫�أخالقيات اجلندية ومبادئها ومثلها‪ ،‬وممن بذلوا‬ ‫ال�غ��ايل والنفي�س وق��دم��وا الت�ضحيات اجل�سام يف‬ ‫التفافهم حول القيادة الها�شمية ال�شجاعة دفاعا‬ ‫ع��ن ال��وط��ن ومنجزاته وحماية وح��دت��ه الوطنية‬ ‫املقد�سة من �أي عبث �أو تطاول‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن احلكومة ال تخاف م��ن التوطني‬ ‫وهواج�سه‪ ،‬ولدينا ثقة كاملة ببلدنا وقدرته‪ ،‬الفتا‬ ‫�إىل �أننا ال ن�ستمع �إىل الأ�صوات امل�شككة يف وحدتنا‬ ‫وثوابتنا الوطنية‪.‬‬ ‫وق��ال �إن امل�شككني ال يعرفون الأردن و�أبناءه‬ ‫وان�ح�ي��ازه��م ل��وط�ن�ه��م‪ ،‬م���ش�يرا �إىل �أن ل�ق��اء نائب‬ ‫رئي�س الوزراء وزير الدولة الدكتور رجائي املع�شر‬ ‫مع بع�ض ال�ضباط املتقاعدين جاء ب�صفة �شخ�صية‬ ‫ولي�ست ر�سمية كما رف�ض التعليق عليه‪.‬‬ ‫ويف رده ع �ل��ى � � �س � ��ؤال ح� ��ول م�ل�ام ��ح قانون‬ ‫االن �ت �خ��اب ق ��ال ال �� �ش��ري��ف �إن احل �ك��وم��ة ملتزمة‬ ‫بالتوجيهات امللكية ال�سامية ب��إج��راء االنتخابات‬ ‫النيابية يف الربع الأخري من العام احلايل‪ ،‬و�سيتم‬ ‫الإعالن عن القانون قبل نهاية ال�شهر احلايل‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن اللجنة ال��وزاري��ة تعقد اجتماعات‬ ‫متوا�صلة للو�صول �إىل ال�صيغة النهائية للقانون‪،‬‬ ‫حيث مت التعامل مع كل االقرتاحات التي قدمت‬ ‫ون�ت��ائ��ج ال �ل �ق��اءات م��ع م��ؤ��س���س��ات املجتمع املدين‪،‬‬ ‫و�شدد على التزام احلكومة ب�إجراء انتخابات حرة‬ ‫نزيهة تعك�س �إرادة املواطن الأردين‪.‬‬

‫وح ��ول ال�ت�ق��ري��ر ال ��ذي �أ� �ص��دره م��رك��ز حماية‬ ‫وحرية ال�صحافيني ح��ول احلريات الإعالمية يف‬ ‫الأردن قال �إن احلكومة تنظر باحرتام �إىل التقرير‬ ‫والتقدير للجهد املبذول وانه ميكن اال�ستفادة من‬ ‫املالحظات التي وردت فيه‪.‬‬ ‫وبني الدكتور ال�شريف انه يختلف مع بع�ض‬ ‫ما ورد يف التقرير حول قراءته للواقع الإعالمي‬ ‫يف الأردن‪ ،‬الفتا �إىل �أن التعدد الكمي يف و�سائل‬ ‫الإع �ل��ام وت �ع��دد امل �ن��اب��ر الإع�ل�ام �ي��ة م��ن ع�شرات‬ ‫املحطات والإذاع��ات واملواقع االلكرتونية هو احد‬ ‫م�ؤ�شرات احلريات الإعالمية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف انه لوال وجود �أجواء احلرية واالنفتاح‬ ‫ملا توفرت الرغبة لدى الإعالميني ب�إطالق منابر‬ ‫�إعالمية متعددة‪ ،‬وا�ستعر�ض الإجراءات احلكومية‬ ‫يف تعزيز احل��ري��ات ومنها �إط�ل�اق م��دون��ة قواعد‬ ‫ال���س�ل��وك ل�ع�لاق��ة احل �ك��وم��ة م��ع و� �س��ائ��ل الإع�ل�ام‬ ‫والتعديالت على قانون املطبوعات والن�شر و�إحلاق‬ ‫دائرة املطبوعات والن�شر بوزارة الثقافة‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بتقرير امل��رك��ز الوطني حلقوق‬ ‫الإن�سان ق��ال الدكتور ال�شريف �إن رئي�س الوزراء‬ ‫�سمري الرفاعي ت�سلم ن�سخة من التقرير‪ ،‬معربا‬ ‫عن �شكر احلكومة للمركز الوطني حلقوق الإن�سان‬ ‫على جهوده يف �إعداد التقرير‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن احلكومة �ستدر�س وبعناية كبرية‬ ‫جميع املالحظات والتو�صيات ال��واردة يف التقرير‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن اللجنة ال��دائ�م��ة حلقوق الإن�سان‬ ‫عقدت اليوم (�أم����س) اجتماعا يف وزارة اخلارجية‬ ‫لدرا�سة عدة مو�ضوعات ومن بينها تقرير املركز‬ ‫الوطني حلقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫وردا على �س�ؤال حول قيام وزارة الزراعة بف�صل‬ ‫املوظف حممد ال�سنيد قال �إن املو�ضوع �إجراء �إداري‬ ‫وقانوين حم�ض‪ ،‬وجاء ب�سبب الغياب املتكرر وكرثة‬ ‫العقوبات والإن� ��ذارات ال�ت��ي ات�خ��ذت بحقه نتيجة‬ ‫�إخالله بواجبات الوظيفة ح�سب ما �أ�شار �إليه وزير‬ ‫الزراعة‪.‬‬ ‫و�أك � ��د ال �� �ش��ري��ف رف ����ض احل �ك��وم��ة حم ��اوالت‬ ‫ال�ت�ط��اول على الأم��ن واال��س�ت�ق��رار يف ه��ذا الوطن‬ ‫الذي ننعم فيه ب�أجواء الأمن واال�ستقرار التي ت�سود‬ ‫يف ظل القيادة الها�شمية‪ ،‬م�شددا على �أن احلكومة‬ ‫لن ت�سمح ب�إخالل الأمن من قبل �أي كان‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف يف رده على �س�ؤال حول ما حدث م�ؤخرا‬ ‫بني بع�ض رجال الأمن العام و�أحد املطلوبني على‬ ‫ق�ضية خمدرات انه �سيتم مالحقة املتجاوزين على‬ ‫ال�ق��ان��ون وحتويلهم �إىل الق�ضاء‪ ،‬و�أ� �ش��ار �إىل �أن‬ ‫ما مت يف هذا املو�ضوع هو مالحقة من قبل رجال‬ ‫الأمن لأحد املطلوبني يف ق�ضية خمدرات‪.‬‬

‫وزير العدل ‪ :‬تزايد العنف املجتمعي حتّم �سرعة �إ�صدار القانون امل�ؤقت لقانون العقوبات‬ ‫عمان ‪-‬حارث عبد الفتاح و برتا‬ ‫ق��ال وزي ��ر ال �ع��دل �أمي ��ن ع ��ودة �إن ت�ن��ام��ي ظاهرة‬ ‫العنف املجتمعي حتمت �إق��رار قانون م�ؤقت للعقوبات‬ ‫ليعالج اجلانب القانون يف تلك الظاهرة‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫تعديل عدد من القوانني ذات ال�صلة‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ع� ��ودة يف م ��ؤمت��ر ��ص�ح�ف��ي ع �ق��د يف دار‬ ‫رئا�سة ال��وزراء �أم�س الأرب�ع��اء �أن التعديالت وعددها‬ ‫‪ 120‬تعديال تغطي اجلرائم كافة التي كانت تقع على‬ ‫الإن�سان وال�سالمة العامة والأموال‪.‬‬ ‫وعدلت عقوبة االعتداء على كل من �ضرب موظفا‬ ‫يف القطاع ال�ع��ام �أو اع�ت��دى عليه بفعل م��ؤث��ر �آخ��ر �أو‬ ‫�شهر ال�سالح عليه �أثناء ممار�سته وظيفته �أو من �أجل‬ ‫ما �أجراه بحكم الوظيفة يعاقب باحلب�س مدة ال تقل‬ ‫عن �سنة‪ ،‬و�إذا ا�ستعملت املحكمة الأ�سباب املخففة‪ ،‬فال‬ ‫تنق�ص العقوبة عن احلب�س �أربعة �أ�شهر‪ ،‬وال يجوز وقف‬ ‫تنفيذها ولغايات هذه الفقرة ت�شمل كلمة (املوظف)‪،‬‬ ‫�إ� �ض��اف��ة �إىل امل��وظ��ف يف ال �ق �ط��اع ال �ع��ام ع���ض��و هيئة‬ ‫التدري�س يف جامعة خا�صة �أو املعلم يف كلية �أو مدر�سة‬ ‫خا�صة �أو الطبيب �أو املمر�ض يف م�ست�شفى خا�ص‪.‬‬ ‫وقال وزير العدل �إنه يف حال وقع الفعل على احد‬ ‫�أف��راد ال�ق��وات امل�سلحة �أو املخابرات العامة �أو الأمن‬ ‫العام �أو قوات ال��درك �أو الدفاع املدين �أثناء ممار�سته‬ ‫وظيفته �أو من �أجل ما �أج��راه بحكمها‪ ،‬كانت العقوبة‬ ‫احلب�س مدة ال تقل عن �سنتني‪ ،‬و�إذا ا�ستعملت املحكمة‬ ‫الأ�سباب املخففة‪ ،‬فال تنق�ص العقوبة عن احلب�س مدة‬ ‫�ستة �أ�شهر‪ ،‬وال يجوز وقف تنفيذها‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أنه �إذا وقع الفعل على رئي�س الوزراء �أو‬ ‫على وزير �أو قا�ض كانت العقوبة الأ�شغال ال�شاقة مدة‬ ‫ال تزيد على �سبع �سنوات‪ ،‬م�شريا �إىل �أن اجلرائم التي‬ ‫مت فيها ت�شديد العقوبات كالواقعة على العر�ض مثل‬ ‫جرائم االغت�صاب وجرائم هتك العر�ض‪ ،‬ومبا ي�ؤدي‬

‫�إىل زيادة احلماية القانونية لكل من مل يكمل الثامنة‬ ‫ع�شرة من عمره �سواء كان ذكراً �أو �أنثى‪.‬‬ ‫وقال �إن القانون القدمي يكتفي بت�شديد العقوبة‬ ‫�إذا كان املجني عليه مل يتم اخلام�سة ع�شرة من عمره‪،‬‬ ‫يف ح�ين �أق ��ر ال�ق��ان��ون امل ��ؤق��ت اجل��دي��د تو�سيع نطاق‬ ‫تطبيق هذا الظرف امل�شدد لي�شمل كل جرمية واقعة‬ ‫على من مل يكمل الثامنة ع�شرة من عمره وعدم ح�صر‬ ‫الت�شديد مبن مل يتم اخلام�سة ع�شرة من عمره‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ع ��ودة �أن ال�ت�ع��دي�لات ط��ال��ت ك��ذل��ك عقوبة‬ ‫القتل العمد‪ ،‬بحيث �أ�صبحت عقوبتها ‪ 20‬عاما بدال‬ ‫من ‪ ،15‬يف حني عدلت عقوبة الق�صد يف ح��ال �إجراء‬ ‫�صلح لتخفف العقوبة لت�صبح ‪5‬ر‪ 12‬بد ًال من ‪� 7‬سنوات‬ ‫ون�صف‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أن جل�ن��ة خ��ا��ص��ة ��ض�م��ت يف ع�ضويتها‬ ‫ق�ضاة وحمامني و�أكادمييني عملت على مراجعة مواد‬ ‫القانون قبل �أن تقوم الوزارة برفعه �إىل جمل�س الوزراء‬ ‫لغايات �إقراره وال�سري به وفق املراحل الد�ستورية‪.‬‬ ‫وبني �أنه مت يف القانون املعدل تو�سيع نطاق بع�ض‬ ‫اجلرائم التي ت�سقط فيها دعوى احلق العام والعقوبات‬ ‫املحكوم بها مبوجب �أحكام ق�ضائية مل تكت�سب الدرجة‬ ‫القطعية بتنازل ال�شاكي عن �شكواه‪ ،‬وي�شمل ذلك �أي‬ ‫جرائم تتوقف �إقامة الدعوى فيها على اتخاذ �صفة‬ ‫االدع ��اء ب��احل��ق ال�شخ�صي �أو ت�ق��دمي �شكوى‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل جنح الإي��ذاء ال�صلحية و�أن��واع �أخ��رى من اجلنح‬ ‫ال�صلحي‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار وزي��ر ال�ع��دل �إىل �أن جنحة �ضرب �شخ�ص‬ ‫على وجهه �أو عنقه با�ستخدام ال�شفرات �أو امل�شارط‬ ‫�أو الأم��وا���س �أو م��ا �شابهها م��ن �أدوات �أو ب�إلقاء املواد‬ ‫احلارقة �أو امل�شوهة على الوجه �أو العنق والتي ترتك‬ ‫�أثراً ظاهراً على املجني عليه �أ�صبحت مبوجب التعديل‬ ‫املقرتح جناية عقوبتها الأ�شغال ال�شاقة امل�ؤقتة �أي ملدة‬ ‫ال تقل عن ثالث �سنوات‪.‬‬

‫ومت ت�شديد العقوبة يف جرم تقدمي م�سكر ملن مل‬ ‫يتم الثامنة ع�شرة من عمره مع و�ضع ن�ص بوجوب‬ ‫�إغالق املحالت التي ترتكب هذه املخالفة‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بقانون النيابة العامة �أكد وزير العدل‬ ‫�أن الغاية من �إ�صدار هذا القانون �إعادة هيكلة النيابة‬ ‫العامة وتطوير �أدائها مبا ي�ؤدي �إىل م�أ�س�سة التخ�ص�ص‬ ‫يف عملها ل�ضمان توفر خ�برات تراكمية لدى �أع�ضاء‬ ‫النيابة العامة‪ .‬و�أ�شار �إىل �أن النيابة العامة هي اجلهة‬ ‫املمثلة للمجتمع يف �إقامة دعوى احلق العام عند وقوع‬ ‫اجلرمية ومبا�شرتها وتعقبها وفق �أحكام الت�شريعات‬ ‫ال�ن��اف��ذة‪ ،‬م�شريا �إىل �أن الأح �ك��ام ال ��واردة يف القانون‬ ‫اجلديد تهدف �إىل حتقيق تراكم للخربات من خالل‬ ‫احل��د م��ن عملية نقل ال�ن��واب وامل��دع�ين العامني قبل‬ ‫مرور ‪� 12‬سنة على خدمتهم يف هذا اجلهاز الق�ضائي‪.‬‬ ‫و�أك ��د �أن وظ��ائ��ف النيابة ال�ع��ام��ة ي�ت��واله��ا ق�ضاة‬ ‫ي�خ���ض�ع��ون لأح �ك��ام ق��ان��ون ا��س�ت�ق�لال ال�ق���ض��اء‪ ،‬وهي‬ ‫وظيفة ق�ضائية وال �سلطان عليهم فيها لغري القانون‪.‬‬ ‫وق ��ال �إن ال�ق��ان��ون ي�ه��دف �إىل ت�ع��زي��ز دور رئي�س‬ ‫النيابة العامة يف الإ�شراف على جميع �أع�ضاء النيابة‬ ‫العامة و�ش�ؤونهم مبا يف ذلك �إ�صدار التن�سيب الالزم‬ ‫للمجل�س الق�ضائي لغايات نقلهم من �إح��دى وظائف‬ ‫النيابة العامة �إىل وظيفة ق�ضائية �أخرى‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار ع��ودة �إىل �أن القانون �سيعمل على توفري‬ ‫مدعني عامني ذوي اخت�صا�ص جغرايف جلميع مناطق‬ ‫امل�م�ل�ك��ة لأن � ��واع حم ��ددة م��ن اجل��رائ��م ذات الطبيعة‬ ‫املتخ�ص�صة‪ ،‬وم��ن ذل��ك ج��رائ��م االخ�ت�لا���س وجرائم‬ ‫االع� �ت ��داء ع �ل��ى ط ��رق ال �ن �ق��ل وامل ��وا�� �ص�ل�ات و�شبكات‬ ‫االت�صاالت واجل��رائ��م الواقعة خالفاً لأح�ك��ام كل من‬ ‫ق��ان��ون الأوراق امل��ال�ي��ة وق��ان��ون منع االجت ��ار بالب�شر‬ ‫وقانون مكافحة غ�سل الأموال وقانون املناف�سة وقانون‬ ‫العالمات التجارية وقانون عالمات الب�ضائع وقانون‬ ‫حماية حق امل�ؤلف‪.‬‬

‫وح��ول ق��ان��ون ق�ضايا ال��دول��ة ال��ذي اق��ره جمل�س‬ ‫الوزراء قال وزير العدل �إن هذا القانون يعترب من �أهم‬ ‫القوانني الإ�صالحية التي تطرحها ال��وزارة يف �ضوء‬ ‫ازدي ��اد �أع ��داد ال��دع��اوى احلقوقية املتعلقة باخلزينة‬ ‫وامل�ؤ�س�سات الر�سمية وال�ع��ام��ة ��س��واء املقامة منها �أو‬ ‫عليها‪ .‬و�أ��ض��اف �أن ع��دداً من تلك ال��دع��اوى �أ�صبحت‬ ‫ذات طبيعة متخ�ص�صة �أو على درج��ة م��ن التعقيد‪،‬‬ ‫م��ا ي���س�ت��دع��ي �إن �� �ش��اء �إدارة م�ت�ف��رغ��ة ل�ت�ت��وىل �إقامة‬ ‫ه��ذه ال��دع��اوى وال��دف��اع ع��ن م�صالح دوائ��ر احلكومة‬ ‫وامل��ؤ��س���س��ات الر�سمية وال�ع��ام��ة فيها‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة �إىل‬ ‫متابعة تنفيذ الأحكام الق�ضائية ال�صادرة فيها‪.‬‬ ‫وقال �إنه يف ظل زيادة عبء العمل الق�ضائي املنوط‬ ‫بالق�ضاة النظاميني الذين ميار�سون مهام ق�ضاة احلكم‬ ‫و�أع�ضاء النيابة العامة‪� ،‬إىل جانب مهام وم�س�ؤوليات‬ ‫املحامي ال�ع��ام امل��دين وم�ساعديه �أ�صبح مهما ح�صر‬ ‫مهام وم�س�ؤوليات الق�ضاة النظاميني بالقيام مبهام‬ ‫ق�ضاة احل�ك��م و�أع���ض��اء النيابة ال�ع��ام��ة و�إن��اط��ة مهام‬ ‫وم�س�ؤوليات املحامي العام امل��دين وم�ساعديه ب�إدارة‬ ‫متخ�ص�صة يف وزارة العدل‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن��ه مبوجب هذا القانون �سيتم �إن�شاء‬ ‫(�إدارة ق�ضايا ال��دول��ة) يف وزارة ال�ع��دل لتحل حمل‬ ‫(دائ ��رة املحامي ال�ع��ام امل��دين) ولتتوىل متثيل دوائر‬ ‫احلكومة وامل�ؤ�س�سات الر�سمية وال�ع��ام��ة‪ ،‬فيما يرفع‬ ‫منها �أو عليها من دعاوى حقوقية‪.‬‬ ‫وف�ي�م��ا يتعلق ب��ال�ق��ان��ون امل �ع��دل ل�ق��ان��ون حمكمة‬ ‫اجلنايات الكربى بني عودة �أن قانون حمكمة اجلنايات‬ ‫الكربى �صدر لأول مرة كقانون م�ؤقت يف عام ‪،1976‬‬ ‫وج��رى �إق ��راره كقانون دائ��م يف ع��ام ‪ ،1986‬ومل يطر�أ‬ ‫عليه �أي تعديل منذ عام ‪ ،1986‬م�شريا �إىل �أن التجربة‬ ‫ال�ع�م�ل�ي��ة خ �ل�ال ال �� �س �ن��وات الأخ �ي ��رة ب �ي �ن��ت �أن � ��ه من‬ ‫ال�ضروري تعديل بع�ض الأحكام والإج ��راءات الواردة‬ ‫فيه لت�سريع �إج� ��راءات الف�صل يف الق�ضايا املنظورة‬

‫�أمام حمكمة اجلنايات الكربى دون الإخالل ب�إجراءات‬ ‫املحاكمة العادلة‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �أن ال�ت�ع��دي�لات ال�ت��ي ج��رى امل��واف�ق��ة عليها‬ ‫مب��وج��ب ال �ق��ان��ون امل �ع �دّل ل�ق��ان��ون حمكمة اجلنايات‬ ‫ال�ك�برى ل�سنة ‪ 2010‬تتعلق مبنح املحكمة �صالحية‬ ‫�إح��ال��ة دع ��وى احل��ق ال�شخ�صي �إىل املحكمة املدنية‬ ‫املخت�صة �إذا وجدت �أن النظر يف دعوى احلق ال�شخ�صي‬ ‫�سي�ؤخر الف�صل يف دعوى احلق العام‪.‬‬ ‫وقال وزير العدل �إنه مت منح احلق للمدعي العام‬ ‫ب�إحالة �أي جرمية متالزمة مع �إحدى اجلرائم الداخلة‬ ‫�ضمن اخت�صا�ص حمكمة اجلنايات الكربى �إىل املدعي‬ ‫العام املخت�ص وفق �أحكام الت�شريعات النافذة �إذا وجد‬ ‫املدعي العام �سبباً مربراً‪ ،‬على �أن يكون قراره بالإحالة‬ ‫خا�ضعاً لت�صديق النائب العام‪.‬‬ ‫و�سيتم مب��وج��ب ال�ق��ان��ون اجل��دي��د بح�سب عودة‬ ‫�إن�شاء ق�سم للتنفيذ الق�ضائي من مديرية الأمن العام‬ ‫يف مقر املحكمة لتتوىل تنفيذ طلبات املحكمة والنيابة‬ ‫العامة لديها‪ ،‬بحيث يكون هذا الق�سم مرتبطاً برئي�س‬ ‫املحكمة والنائب العام‪.‬‬ ‫ومت مبوجب القانون اجلديد تو�سيع اخت�صا�ص‬ ‫حمكمة اجلنايات الكربى لت�شمل جرائم االعتداء على‬ ‫املوظفني بال�ضرب �أو بفعل م�ؤثر �أو ب�إ�شهار ال�سالح كما‬ ‫هو من�صو�ص عليها يف املادة ‪ 187‬من قانون العقوبات‪،‬‬ ‫كما �أ�ضيف �إىل اخت�صا�ص حمكمة اجلنايات الكربى‬ ‫ج��رمي��ة الإج�ه��ا���ض �إذا �أدّت �إىل م��وت امل ��ر�أة وجرمية‬ ‫�إ�ضرام احلريق �إذا جنم عنها وفاة �إن�سان‪.‬‬ ‫ويف معر�ض رده على �أ�سئلة ال�صحفيني‪ ،‬وفيما‬ ‫�إذا كانت التعديالت �ست�ساهم يف احل��د من اجلرمية‪،‬‬ ‫وخا�صة تعديالت قانون العقوبات قال عودة �إن الأ�صل‬ ‫م�ب��د�أ �سيادة ال�ق��ان��ون‪ ،‬م�شريا �إىل �أن التعديالت من‬ ‫�ش�أنها معاجلة امل�ستجدات م��ع الأخ��ذ بعني االعتبار‬ ‫احلد من اجلرمية‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫اخلمي�س (‪� )6‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1225‬‬

‫�إثر تقارير �صحفية حتدثت عن �إخفاء الإدارة لدخوالت الأطباء‬

‫جلنة تفتي�ش من «ال�ضريبة» تزور امل�ست�شفى الإ�سالمي‬ ‫وجتمــع بيانـــات تف�صيليـــة عن ك�شــوفات الــراتب‬ ‫ال�سبيل – عبداهلل ال�شوبكي‬ ‫زارت جل��ن��ة م��ك��ون��ة م���ن ر�ؤ�����س����اء ال����دوائ����ر يف‬ ‫مديرية �ضريبة الدخل امل�ست�شفى الإ�سالمي �أم�س‬ ‫وجمعت بيانات تف�صيلية ع��ن دخ���والت الأطباء‪.‬‬ ‫وكانت مواقع �إلكرتونية بثت �أول �أم�س ت�سجيال‬ ‫���ص��وت��ي��ا‪ ،‬ق��ال��ت �إن����ه مل��دي��ر امل�����س��ت�����ش��ف��ى الإ�سالمي‬ ‫ال��دك��ت��ور ن��ائ��ل ال���ع���دوان‪ ،‬ي��ت��ح��دث ف��ي��ه �إىل كوادر‬ ‫طبية من امل�ست�شفى عن "و�سائله يف �إخفاء دخوالت‬ ‫الأطباء عن ال�ضريبة" بح�سب �أحد املواقع‪.‬‬ ‫وادعى الت�سجيل ال�صوتي �أن "مدير امل�ست�شفى‬ ‫رف�ض الإف�صاح عن الرواتب واملدخوالت احلقيقية‬ ‫ل�ل�أط��ب��اء يف امل�ست�شفى‪ ،‬وات��خ��ذ �إج����راءات لتقدمي‬ ‫ك�شوفات غري �صحيحة ل�ضريبة الدخل"‪.‬‬ ‫وق������ال ال�����ع�����دوان يف ال��ت�����س��ج��ي��ل ال������ذي بثته‬ ‫امل��واق��ع �إلكرتونية‪":‬طلبت �ضريبة ال��دخ��ل مني‬ ‫(‪ )cd‬يحتوي على م��دخ��والت الأط��ب��اء و�أرقامهم‬

‫الوطنية‪ ،‬واحلاالت التي دخلت عليهم‪ ،‬مع الأرقام‬ ‫ونوع احلالة"‪ .‬و�أ�ضاف يف الت�سجيل املن�سوب �إليه‪:‬‬ ‫"خاطبت ق�سم احلا�سوب ب�إدخال حالة واحدة من‬ ‫كل ثالثة ح��االت على (‪ ،)cd‬و�إدخ���ال من كل ‪100‬‬ ‫حالة تراجع االطباء ‪ 30‬حالة فقط‪ ،‬لتزويد �ضريبة‬ ‫الدخل بهذه املعلومات"‪.‬‬ ‫وب��ح�����س��ب ال��ت�����س��ج��ي��ل ق���ال م��دي��ر امل�ست�شفى‪:‬‬ ‫"فكرت بطريقة �أخرى لإخفاء املعلومات وهي حرق‬ ‫ق�سم احل��ا���س��وب‪ ،‬وال��ق��ول �إن الربنامج احلا�سوبي‬ ‫اح�ترق ق�ضاء وقدرا"‪ .‬و�أ���ش��ار الت�سجيل ال��ذي مل‬ ‫يت�سن التثبت م��ن �صحته �إىل �أن ال���ع���دوان روى‬ ‫حادثة للأطباء ح�صلت معه‪ ،‬وتتمثل يف �أن"بع�ض‬ ‫الأ����ش���خ���ا����ص �أر����س���ل���وا دخ���ل���ه ال���ك���ام���ل لل�ضريبة‪،‬‬ ‫وا�ستدعاه مدير ال�ضريبة‪ ،‬وفر�ض عليه دفع مبلغ‬ ‫‪� 23‬أل��ف دينارا كفروقات ملا دفعه �سابقا"‪ .‬وتابع‪:‬‬ ‫اع�تر���ض��ت عليه بالقول" مل���اذا ت�����ص��دق��ون �أوراق����ا‬ ‫ج��اءت��ك��م م���ن اخل�����ارج‪ ،‬وال ت�����ص��دق��ون �أوراق������ا من‬

‫امل�ست�شفى م�صدقة ح�سب الأ�صول"‪ .‬م�شريا �إىل‬ ‫�أن��ه خاطب مدير ال�ضريبة‪�" :‬إذا دفعت م��ا علي‪،‬‬ ‫هل �سيتم التفتي�ش على زمالئي الأطباء؟" م�ضيفا‬ ‫ان مدير ال�ضريبة ق��ال ل��ه‪�" :‬إذا دفعت ما عليك‬ ‫نعدك ان ال نرجع للخلف‪ ،‬و�سنعاملكم كما نعامل‬ ‫امل�ست�شفيات الأخ��رى‪ ،‬ولن يكون عليكم كب�سات"‪،‬‬ ‫وفق الت�سجيل ال�صوتي الذي مل يت�سن الت�أكد من‬ ‫�صحته من الدكتور ال��ع��دوان امل�سافر حاليا خارج‬ ‫البالد وينتظر عودته خالل الأيام القادمة‪.‬‬ ‫ونقل الت�سجيل عن العدوان قوله يف االجتماع‬ ‫م��ع �أط��ب��اء االخ��ت�����ص��ا���ص‪�" :‬ضريبة ال��دخ��ل تعلم‬ ‫ب�إخفاء الأطباء لدخوالتهم"‪ .‬و�أ�ضاف‪�" :‬إننا مهما‬ ‫زودناهم بك�شوفات �إال �أنهم يعلمون ان هناك �أ�شياء‬ ‫خمفية"‪.‬‬ ‫"ال�سبيل" توجهت بال�س�ؤال لرئي�س الهيئة‬ ‫الإداري���ة امل�ؤقتة الدكتور �سليمان البدور حول ما‬ ‫�إذا ك��ان يعلم عن نية مدير امل�ست�شفى الإ�سالمي‬

‫اتخاذ �إجراءات لإخفاء معلومات عن ال�ضريبة‪ ،‬غري‬ ‫�أنه اعتذر عن الإجابة وقال "ال �أ�ستطيع الإجابة‬ ‫عن هذا ال�س�ؤال"‪ .‬وعن العالقة مع ال�ضريبة قال‬ ‫البدو �إن"ثمة م�شكلة ل�ضريبة الدخل واملبيعات‬ ‫م��ع �أط��ب��اء القطاع اخل��ا���ص‪ ،‬وك��ذل��ك امل�ست�شفيات‬ ‫اخلا�صة‪ .‬وعندما حتل امل�شكلة ب�أي �صورة �سيكون‬ ‫امل�ست�شفى الإ�سالمي �أول من يطبق ما يتم االتفاق‬ ‫عليه"‪ .‬و�أ���ض��اف ال��ب��دور �أن امل�ست�شفى الإ�سالمي‬ ‫"همي الأول ملا يقدم من خدمات �صحية‪ ،‬ورعاية‬ ‫للفقراء واملحتاجني‪ ،‬ولن �أ�سمح لأي كان �أن يحرم‬ ‫الفقراء واملحتاجني من الرعاية ال�صحية"‪.‬‬ ‫وح��اول��ت "ال�سبيل" االت�����ص��ال م����رارا بع�ضو‬ ‫الهيئة الإداري���ة امل�ؤقتة وامل�����س���ؤول عن امللف املايل‬ ‫للجمعية وم�ست�شار دي��وان املحا�سبة زي��د الع�ساف‬ ‫ل�لا���س��ت��ف�����س��ار ح����ول ���ص��ح��ة م�����ض��م��ون الت�سجيل‬ ‫بخ�صو�ص ما يتعلق بال�ضريبة‪� ،‬إال �أن هاتفه كان‬ ‫مغلقا يوم �أم�س الأول‪.‬‬

‫جتهيز حمطة ومراعٍ و�إح�ضار �سالالت نادرة‬

‫«اك�ساد والزراعة» يختاران منطقة الدي�سي‬ ‫لإقامة م�شروع زيادة �أعداد الإبل يف اململكة‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬

‫�أ�سفرت اجلولة املو�سعة لوفد منظمة املركز‬ ‫العربي (�أك�����س��اد) ع��ن اختيار منطقة الدي�سي يف‬ ‫حمافظة معان لإن�شاء حمطة جتميع وتنمية ثروة‬ ‫الإبل يف اململكة بكلفة تزيد عن مليوين دينار‪.‬‬ ‫وتهدف املحطة �إىل مواجهة تناق�ص الإبل يف‬ ‫اململكة من عام �إىل �آخر‪.‬‬ ‫وقال �أمني عام وزارة الزراعة را�ضي الطراونة‬ ‫لـ"ال�سبيل" �إن حمطة تربية وبحوث الإبل املنوي‬ ‫�إن�����ش��ا�ؤه��ا يف ال��دي�����س��ي ت���أت��ي يف �إط����ار ال��ت��ع��اون بني‬ ‫الوزارة و"اك�ساد"‪ ،‬وقد �أبدى امل�س�ؤولون يف املنظمة‬ ‫ك��ل ت��ع��اون يف �سبيل �إجن���اح امل�����ش��روع امل��ق�ترح‪� ،‬إبان‬ ‫مباحثات وزي��ر ال��زراع��ة �سعيد امل�صري مع رئي�س‬ ‫"اك�ساد" د‪.‬رفيق �صالح ورئي�س بحوث تطوير الإبل‬ ‫يف املركز الدكتور عبدامللك خلف اهلل‪ ،‬التي تطرقت‬ ‫�إىل البحث يف التعاون الفني بني الطرفني‪.‬‬ ‫وق��ال الطراونة �إن اختيار املوقع يف الدي�سي‬ ‫جاء كون �أهايل املنطقة يهتمون ويقبلون على تربية‬ ‫الإب���ل‪ ،‬و�سي�صار الح��ق��ا �إىل دار���س��ة �أف�ضل ال�سبل‬ ‫لتلبية م��ق�ترح��ات م��رب��ي الإب����ل ب���إن�����ش��اء جمعيات‬ ‫ملربي الإبل‪ ،‬وتوفري قرو�ض مو�سمية ل�شراء الإبل‬ ‫وعلفها‪ ،‬وحفر بع�ض الآب��ار االرت��وازي��ة يف املناطق‬ ‫ال�����ص��ح��راوي��ة ال��ت��ي ت��وج��د فيها‪ ،‬خا�صة �أن تكلفة‬ ‫املياه مرتفعة‪� ،‬إ�ضافة �إىل جتهيز حمطة ومراعي‬ ‫منوذجية‪ ،‬و�إح�ضار �أف�ضل ال�سالالت و�أجهزة حلب‬ ‫للإبل‪ ،‬خا�صة �أن من املزمع �إح�ضار �سالالت �إبل‬ ‫ذات انتاجية عالية من احلليب‪.‬‬

‫م�شروع تطوير الإبل يف الأردن‬

‫وقال �أمني عام الوزارة �إن للإبل �أهمية كبرية‬ ‫يف حياة الإن�سان منذ القدم وحتى الآن‪ ،‬فهي ثروة‬ ‫اقت�صادية وحيوانية ي�صنفها العلماء واملخت�صون‬ ‫�ضمن �أهم م�صادر الأمن الغذائي‪ ،‬ومورد للتجارة‬ ‫وال�صناعة‪ ،‬لذلك ف���إن هناك اهتماما ر�سميا على‬ ‫�أعلى امل�ستويات يف الأردن ملحاولة تنمية وتطوير‬ ‫ه��ذا القطاع احل��ي��واين‪� ،‬إ�ضافة �إىل املهام ال�صعبة‬ ‫التي ت�ؤديها الإبل يف هجري ال�صحراء‪ ،‬ويف التنقل‬

‫"الوطني حلقوق الإن�سان" ينفذ م�شروع‬ ‫تعزيز م�شاركة املواطنني يف االنتخابات‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫بد�أ املركز الوطني حلقوق الإن�سان‪� ،‬أم�س تنفيذ �أوىل فعاليات‬ ‫م�شروع "تعزيز م�شاركة املواطنني يف انتخابات حرة ونزيهة"‪ ،‬بعقد‬ ‫م��ائ��دة م�ستديرة ملمثلي م�ؤ�س�سات املجتمع امل���دين وامل��واط��ن�ين يف‬ ‫حمافظة جر�ش‪ .‬ويهدف النقا�ش �إىل رفع وعي املواطنني و م�ؤ�س�سات‬ ‫املجتمع امل���دين ب��دوره��م يف جم��ال تعزيز امل�شاركة يف االنتخابات‪،‬‬ ‫�إ�ضافة للتعرف على مراحل العملية االنتخابية واملعايري الدولية‬ ‫لالنتخابات احلرة والنزيهة‪.‬‬ ‫ويت�ضمن امل�شروع كامال جمموعة من الأن�شطة مق�سمة على‬ ‫عدد من املحاور؛ ففي جمال توعية املجتمع املدين‪ ،‬ينوي املركز عقد‬ ‫اثنتي ع�شر ور�شة عمل ت�ستهدف م�ؤ�س�سات جمتمع م��دين‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫لعقد ور�شة عمل حول دور الإعالم يف تغطية خمتلف مراحل العملية‬ ‫االنتخابية بحيادية و�شفافية تامتني‪.‬‬ ‫ويف جمال توعية ال�شباب‪ ،‬يعزم املركز على تنفيذ يوم مفتوح يف‬ ‫عدد من اجلامعات الر�سمية‪ ،‬يت�ضمن عقد جل�سات حوارية مع الطلبة‬ ‫حول احلق يف االنتخاب و�أهمية ممار�ستهم للحق‪� ،‬إ�ضافة لتقدمي‬ ‫عر�ض م�سرحي تفاعلي ح��ول االنتخابات واالنتهاكات واملمار�سات‬ ‫اخلاطئة‪ .‬وي�شتمل امل�شروع على توزيع كتيبات ت�شري لالتفاقيات‬ ‫الدولية والت�شريعات الوطنية ذات العالقة باالنتخابات‪.‬‬ ‫ويف جمال بناء قدرات العاملني يف امل�ؤ�س�سات احلكومية‪� ،‬ستعقد‬ ‫ور���ش��ة ع��م��ل للجهات املعنية (الأم����ن ال��ع��ام‪ ،‬وزارة ال�����ص��ح��ة‪ ،‬وزارة‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬التنمية ال�سيا�سية‪ ،‬املجل�س الأع��ل��ى ل�����ش���ؤون املعوقني)‬ ‫حول �آليات �ضمان م�شاركة املعاقني واملوقوفني واملر�ضى يف العملية‬ ‫االنتخابية‪.‬‬

‫اجتماع ت�شاوري للجنتي املعلمني يف عمان و�إربد‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ق��ال��ت اللجنتان التح�ضرييتان ملعلمي حمافظتي العا�صمة‬ ‫و�إرب���د �إن م�صلحة املعلمني وال��ط�لاب يجب �أن تبقى ف��وق امل�صالح‬ ‫ال�شخ�صية والفئوية‪ .‬واتفقتا لدى اجتماعهما �أم�س يف نادي معلمي‬ ‫عمان على قبول معلمي اللجنتني وجود �إطار مهني للمعلمني حتت‬ ‫م�سمى “االحتاد العام ملعلمي الأردن” على �أن ي�صدر بقانون خا�ص‬ ‫وبا�ستقاللية مالية و�إدارية ويفتح له فروع يف كل املحافظات‪.‬‬ ‫وتبنت اللجنتان مبادرة عمان التي طرحتها جلنة معلمي عمان‬ ‫ام�س‪ ،‬والت�أكيد على ما جاء يف بيان �إربد ال�صادر يف االول من ال�شهر‬ ‫احلايل الذي يت�ضمن عددا من املطالب املهنية واملادية للمعلمني‪.‬‬ ‫وقررتا القيام بزيارات لباقي حمافظات اململكة للتن�سيق واحلوار‬ ‫مع الزمالء يف جلان املعلمني حول ما جاء يف مبادرة عمان‪.‬‬

‫وال�سفر‪.‬‬ ‫وقال الطراونة �إنه ال يخفى على �أحد �أن تربية‬ ‫الإب����ل ورع��اي��ت��ه��ا وااله��ت��م��ام ب��ه��ا ت��ع��د م��ن امل���وروث‬ ‫الوطني الذي حافظ عليه الآباء والأجداد‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن درا���س��ة علمية ق��ام��ت بها �شبكة‬ ‫بحوث وتطوير الإبل يف "�أك�ساد" التابعة جلامعة‬ ‫الدول العربية‪ ،‬ومقرها دم�شق‪ ،‬حول واقع الإبل يف‬ ‫الأردن‪� ،‬أظهرت تراجع �أعدادها ب�شكل كبري خالل‬

‫اخلم�سني �سنة املا�ضية‪ ،‬ليبلغ عددها الآن يبلغ ‪13‬‬ ‫�ألفاً‪.‬‬ ‫ووف�����ق امل��ن��ظ��م��ة‪ ،‬ف������إن ه����ذا ال��ت�راج����ع يحمل‬ ‫خماطر م�ستقبلية حول تربيتها يف الأردن‪.‬‬ ‫وخل�صت الدرا�سة املذكورة �إىل �أن �أهم املعوقات‬ ‫التي ت��واج��ه مربي الإب���ل يف الأردن‪ ،‬ح�سب درجة‬ ‫الأه���م���ي���ة‪ :‬ع���دم ت��وف��ر ���س��ي��ول��ة ل�����ش��راء الأع��ل��اف‪،‬‬ ‫وع��دم تقدمي الدعم ملربي الإب��ل‪ ،‬واجلفاف وندرة‬ ‫الأمطار‪ ،‬وقلة املراعي ب�شكل عام‪ ،‬وحوادث الده�س‬ ‫ع�بر ال���ط���رق‪ ،‬وع����دم ت��ع��وي�����ض امل��ت�����ض��رري��ن‪ ،‬وقلة‬ ‫تقدمي الرعاية البيطرية‪.‬‬ ‫وبينت ال��درا���س��ة امل��ذك��ورة امل��ع��دة بالتعاون مع‬ ‫وزارة الزراعة الأردن��ي��ة �أن �أع��داد الإب��ل كانت تبلغ‬ ‫يف عام ‪ 1952‬نحو ‪ 48021‬ر�أ�سا‪ ،‬فيما تناق�ص عددها‬ ‫حتى و�صل �سنة ‪� 2002‬إىل ‪ 13000‬ر�أ�س‪ .‬وال�سبب يف‬ ‫ذلك تراجع اهتمام املربني بهذا الن�شاط الزراعي‬ ‫احليواين‪ ،‬ويعود ذلك ملعوقات و�صعوبات تواجههم‪،‬‬ ‫لذلك جاءت هذه الدرا�سة لتعميم وتطوير اخلطط‬ ‫امل�ستقبلية للتدخل يف قطاع الإب���ل‪ ،‬والعمل على‬ ‫تنميته‪.‬‬ ‫وذك����رت ال��درا���س��ة �أن الإب����ل ت��ت��وزع يف معظم‬ ‫مناطق الأردن‪ ،‬لكنها ترتكز �أ�سا�سا يف حمافظة‬ ‫معان يف اجلنوب‪ ،‬و�أن ت�صنيف الإب��ل وتق�سيماتها‬ ‫ال�شائعة يف ال��ب��ادي��ة الأردن���ي���ة ت�ستند �إىل ثالثة‬ ‫�أ�س�س؛ الأ�صالة‪ ،‬ومعرفة الن�سب‪ ،‬والتق�سيم بناء‬ ‫على اللون‪ ،‬والتق�سيمات بناء على ما ي�سميه املربون‬ ‫ببيوت الإبل‪.‬‬

‫يف ندوة حول احلقوق الطالبية يف اجلامعات‬

‫نا�شطون و�إعالميون يرف�ضون الت�ضييق‬ ‫على احلريات الطالبية يف اجلامعات‬

‫ال�سبيل‪ -‬خليل قنديل‬

‫ع����ق����دت يف م���ق���ر ح������زب ج���ب���ه���ة العمل‬ ‫اال���س�لام��ي ن���دوة ط�لاب��ي��ة ب��ع��ن��وان "حريات‬ ‫ال��ط��ل��ب��ة يف اجل��ام��ع��ات االردن����ي����ة‪ ..‬اجلامعة‬ ‫الها�شمية منوذجا"‪ ،‬وتناولت الندوة احلديث‬ ‫عن واقع احلريات الطالبية يف ظل الأنظمة‬ ‫والتعليمات اجلامعية‪ ،‬و�أث��ر ه��ذه التعليمات‬ ‫على احلقوق الطالبية يف اجلامعات‪ ،‬متناولة‬ ‫ما جرى يف اجلامعة الها�شمية منوذجا على‬ ‫ما �ألت �إليه احلقوق الطالبية‪.‬‬ ‫و����ش���ارك يف ال���ن���دوة ال��ت��ي ح�����ض��ره��ا عدد‬ ‫وا�سع من الطلبة وعدد من املهتمني باحلركة‬ ‫الطالبية يف االردن كل من يا�سر �أب��و هاللة‬ ‫م��دي��ر م��ك��ت��ب اجل���زي���رة يف الأردن‪ ،‬ومن�سق‬ ‫احلملة الوطنية حلقوق الطلبة "ذبحتونا"‬ ‫د‪.‬ف���اخ���ر دع���ا����س‪� ،‬إ���ض��اف��ة اىل امل��ح��ام��ي ميان‬ ‫الغرايبة والطالب احمد العكايلة من االجتاه‬ ‫اال���س�لام��ي يف اجل��ام��ع��ة ال��ه��ا���ش��م��ي��ة يف حني‬ ‫اعتذر عميد �ش�ؤون الطلبة د‪ .‬يو�سف عليمات‬ ‫يف اجلامعة الها�شمية عن امل�شاركة‪.‬و�أدارها‬ ‫غيث الق�ضاة‪.‬‬ ‫و�أكد �أبو هاللة يف حديثه على ما �شهدته‬ ‫اجل���ام���ع���ات م���ن ت�����ص��ف��ي��ة ل��ل��ع��م��ل اجلامعي‬ ‫ب��ع��د ع����ام ‪ 1993‬م���ن خ��ل�ال ح����رب منهجية‬ ‫ا�ستهدفت ال��ق��وى الطالبية الفاعلة وعلى‬ ‫ر�أ����س���ه���ا الإ����س�ل�ام���ي���ون م����ن خ��ل��ال قوانني‬ ‫ال�صوت الواحد‪ ،‬والتعيني مما نتج عنه ظهور‬ ‫العنف اجلامعي يف اجلامعات‪ ،‬داعيا القوى‬ ‫الطالبية اىل مواجهة هذه ال�ضغوط وعدم‬ ‫ال�تراج��ع ع��ن املطالبة باحلقوق الطالبية‪،‬‬ ‫والأخذ بزمام املبادرة والبناء على ما �شهدته‬ ‫�أح��داث اجلامعة الها�شمية من ردة فعل على‬ ‫قمع حلقوق الطلبة والتدخالت الأمنية يف‬ ‫االنتخابات‪ ،‬م���ؤك��دا ���ض��رورة رف�ض املقوالت‬ ‫الداعية اىل عدم ت�سيي�س اجلامعات يف الوقت‬ ‫الذي يتم دعوة ال�شباب للم�شاركة الفاعلة يف‬ ‫التنمية ال�سيا�سية يف الوطن‪.‬‬ ‫ف��ي��م��ا �أك�����د دع���ا����س اىل �أن م���ا �شهدته‬ ‫�أح��داث اجلامعة الها�شمية من اهتمام وا�سع‬

‫‪3‬‬

‫أخبـار و خفـايا‬ ‫ابن املرحوم عبد ال�سالم مثاري النعيمات والذي يبلغ من‬ ‫العمر ‪� 5‬سنوات ال زال لغاية اللحظة بامل�ست�شفى‪ ،‬ابن املرحوم‬ ‫تعر�ض ل�صدمة ع�صبية ونف�سية عنيفة جراء م�شاهدته لأحد‬ ‫�أفراد مكافحة املخدرات وهو يقتل �أباه بثالث ر�صا�صات اخرتقت‬ ‫�صدره‪.‬‬ ‫تع ّر�ض الإمييل اخلا�ص برابطة الكتاب الأردنيني لالخرتاق‬ ‫من قبل �شخ�ص جمهول‪ ،‬ومت �إر�سال ر�سالة حتت م�سمى "جلنة‬ ‫الدفاع عن الرابطة"‪ ،‬ت�ضمنت �إ�ساءات واف�تراءات بحق الهيئة‬ ‫الإدارية ب�شكل عام وبحق ثالثة من �أع�ضائها ب�شكل خا�ص‪.‬‬ ‫بعث ‪ 30‬حمامياً �أردنياً مذكرة طالبوا فيها التحرك ملخاطبة‬ ‫املحامني العرب لرفع دعوى ق�ضائية ب�ش�أن ن�شر قيام ال�سلطات‬ ‫امل�صرية غ��ازات �سامة داخل �أنفاق غزة‪ ،‬وهو ما �أدى �إىل مقتل‬ ‫العديد من املواطنني الذين ت�صادف وجودهم يف تلك الأنفاق‪.‬‬ ‫ن�شرت جريدة الأخبار اللبنانية خربا مفاده �أن معلومات‬ ‫وردت �إىل مديرية ا�ستخبارات اجلي�ش اللبناين تتحدث عن‬ ‫احتمال تع ّر�ض ال�سفارة اللبنانية يف الأردن لهجوم �إرهابي‪ ،‬تقدم‬ ‫عليه جمموعة على �صلة بتنظيم فتح الإ���س�لام‪ .‬وق��د اتخذت‬ ‫ال�سلطات الأردنية بنا ًء على هذه املعلومات �إج��راءات احرتازية‬ ‫للحفاظ على �أمن ال�سفارة‪.‬‬ ‫ي�صل البطريرك املاروين الكاردينال مار ن�صر اهلل بطر�س‬ ‫�صفري خالل اليومني املقبلني �إىل الأردن لتد�شني كني�سة مار‬ ‫�شربل‪ ،‬ولو�ضع حجر الأ�سا�س لكني�سة م��ار م��ارون "املغط�س"‬ ‫بعدما قدم الأردن قطعة �أر�ض لبنائها‪.‬‬ ‫�أق�سم ‪ 34‬حماميا جديدا اليمني القانونية �أمام وزير العدل‬ ‫�أمي��ن ع��ودة يف مكتبه يوم �أم�س بح�ضور نقيب املحامني احمد‬ ‫طبي�شات وعدد من �أع�ضاء النقابة‪.‬‬

‫الكردي‪ :‬امل�شرع منح ديوان املظامل‬ ‫التو�صية بتب�سيط الإجراءات‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��ال رئي�س دي���وان امل��ظ��امل ع��ب��دالإل��ه ال��ك��ردي �إن امل�شرع منح‬ ‫ال��دي��وان احل��ق يف التو�صية لتب�سيط الإج����راءات الإداري����ة لغاية‬ ‫متكني املواطنني من اال�ستفادة من اخلدمات التي تقدمها الإدارة‬ ‫العامة بفعالية وي�سر‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن تعقيد الإج���راءات الر�سمية دون مربر يعد �شكال‬ ‫من �أ�شكال البريوقراطية الإدارية‪ ،‬وي�ؤخر �إجناز املعامالت‪ ،‬وي�ؤدي‬ ‫�إىل وقوع الظلم وتعثري اال�ستثمار‪.‬‬ ‫وقال الكردي خالل لقائه �أم�س الفعاليات الر�سمية وال�شعبية‬ ‫يف حمافظة معان �إن زيارة جاللة امللك الأخرية للمحافظة ا�ستمرار‬ ‫للنهج الها�شمي يف تلم�س احتياجات املواطنني يف كافة �أنحاء اململكة‬ ‫وال�سعي لتحقيقها‪ ،‬م�شريا �إىل حر�ص جاللته امل�ستمر على توفري‬ ‫فر�ص احلياة والعي�ش الكرمي للمواطنني‪ ،‬ما يتطلب من جميع‬ ‫م�ؤ�س�سات الإدارة العامة تنفيذ ه��ذه ال��ر�ؤي��ة وحت�سني اخلدمات‬ ‫وتقدميها للمواطنني ب�أف�ضل و�سيلة‪.‬‬ ‫وق��دم ال��ك��ردي خ�لال اللقاء عر�ضا تعريفيا ب��دي��وان املظامل‬ ‫وق���ان���ون���ه وال��ت��ع��ل��ي��م��ات ال�������ص���ادرة مب��وج��ب��ه و�أه�����داف�����ه ومهامه‬ ‫واخت�صا�صاته و�آليات عمله‪.‬‬ ‫وج����اء ال��ل��ق��اء ���ض��م��ن احل��م��ل��ة الإع�ل�ام���ي���ة ال�تروي��ج��ي��ة التي‬ ‫يقوم بها دي��وان املظامل لتعريف املواطنني والإدارات احلكومية‬ ‫وموظفيها مبهام وطبيعة عمل الديوان و�صالحياته وتو�ضيح دوره‬ ‫يف التعامل مع ال�شكاوى املقدمة والآليات التي يتبعها للتعامل مع‬ ‫هذه ال�شكاوى وكيفية معاجلتها‪ ،‬وكذلك تو�ضيح ال��دور املطلوب‬ ‫من م�ؤ�س�سات الإدارة العامة والتي ت�شمل بح�سب قانون الديوان‬ ‫كافة ال��وزارات والدوائر احلكومية وامل�ؤ�س�سات العامة والبلديات‬ ‫والهيئات التنظيمية التي تتوىل الإ�شراف على املرافق العامة‪.‬‬ ‫ويف لواء البرتا التقى الكردي رئي�س جمل�س مفو�ضي �سلطة‬ ‫�إقليم البرتا التنموي ال�سياحي نا�صر ال�شريدة وم��دراء الدوائر‬ ‫ور�ؤ�ساء الأق�سام‪ ،‬حيث عر�ض لأبرز مالمح قانون الديوان و�أهدافه‬ ‫ومهامه و�آليات عمله‪.‬‬

‫وفاة عامل يف مناجم فو�سفات ال�شيدية‬ ‫معان‪ -‬برتا‬ ‫تويف عامل (‪ )20‬عاما يف مناجم فو�سفات ال�شيدية بعد �سقوط‬ ‫عجل �إحدى الآليات الكبرية العاملة يف املنجم عليه م�ساء ام�س‪.‬‬ ‫وب��ع��د نقل العامل اىل م�ست�شفى م��ع��ان احلكومي ت��ويف على‬ ‫الفور‪ ،‬حيث كانت �إ�صابته يف الر�أ�س‪.‬‬ ‫ويف حادث �آخر �أقدمت �إحدى الطالبات يف جامعة احل�سني بن‬ ‫طالل على طعن نف�سها ب�آلة حادة يف منطقة البطن ما ا�ستدعى‬ ‫�إدخالها اىل م�ست�شفى معان احلكومي‪.‬‬ ‫وبني مدير امل�ست�شفى �أن الطالبة �أدخلت اىل ق�سم العمليات‬ ‫و�أج���ري���ت ل��ه��ا عملية ج��راح��ي��ة وا���ص��ف��ا حالتها ال��ع��ام��ة باجليدة‬ ‫وامل�ستقرة‪.‬‬

‫خالل الندوة‬

‫يعود �إىل الإج���راءات غري امل�سبوقة من قبل‬ ‫�إدارة اجل��ام��ع��ة ب��ه��دف الق�ضاء على القوى‬ ‫ال��ط�لاب��ي��ة واحل��زب��ي��ة يف اجل���ام���ع���ات‪ ،‬وذلك‬ ‫ح�سب ت�صريح رئي�س اجلامعة مما �أدى اىل‬ ‫تكري�س الع�شائرية والع�صبية يف اجلامعة‬ ‫و�إن مثل هذه القرارات متثل اختبارا حكوميا‬ ‫لقيا�س ردة الفعل يف ال�شارع‪� ،‬إ�ضافة اىل كونها‬ ‫ر�سالة اىل الأحزاب حول االنتخابات النيابية‬ ‫املقبلة‪ ،‬وحت���دث دع��ا���س ع��ن ف�شل م�سرحية‬ ‫االنتخابات يف اجلامعة نتيجة ع��زوف كثري‬ ‫من الطلبة عن امل�شاركة يف م�سرحية التعيني‬ ‫لأع�ضاء املجل�س‪ ،‬والت�ضارب يف ت�صريحات‬ ‫رئ��ي�����س اجل��ام��ع��ة ح���ول م���دى �إق��ب��ال الطلبة‬ ‫على امل�شاركة يف االنتخابات وال��ذي جتلى يف‬ ‫�أعداد �أ�صوات الفائزين‪ ،‬ودعا دعا�س م�ؤ�س�سات‬ ‫املجتمع امل���دين اىل ���ض��رورة دع��م الطلبة يف‬ ‫حتركاتهم وعدم تركهم وحدهم يف مواجهة‬ ‫�إجراءات القمع‪� ،‬إذ �إن ما يح�صل يف اجلامعات‬ ‫يجب �أال يعزل عما �سيحدث يف املجتمع‪.‬‬ ‫ف��ي��م��ا حت�����دث ال���ط���ال���ب ال��ع��ك��اي��ل��ة من‬ ‫االجتاه اال�سالمي يف اجلامعة الها�شمية حول‬ ‫حملة الت�ضيق التي متار�سها �إدارة اجلامعة‬ ‫�ضد االجتاه اال�سالمي يف اجلامعة من خالل‬ ‫العقوبات اجلائرة بحق الطلبة وعدم ال�سماح‬ ‫لهم ب�أي ن�شاط طالبي داخل اجلامعة‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫اىل امل�ضايقات الأم��ن��ي��ة �ضد طلبة االجتاه‬

‫اال�سالمي‪ ،‬و�أكد العكايلة �أن اجلامعة جل�أت‬ ‫اىل و�ضع تعليمات جديدة النتخابات جمل�س‬ ‫الطلبة لغاية �إق�صاء ال��ق��وى الطالبية عن‬ ‫جمل�س الطلبة من خالل التحكم يف �أ�سماء‬ ‫امل��ق��ب��ول ت��ر���ش��ي��ح��ه��م رغ���م ا���س��ت��ي��ف��اء �شروط‬ ‫الرت�شيح م��ن قبل جميع مر�شحي االجتاه‬ ‫الإ�سالمي الـ‪ 53‬وغريهم من مر�شحي القوى‬ ‫الطالبية ال��ذي��ن رف�����ض تر�شيحهم‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أن ال��ق��وى الطالبية �ست�ستمر يف فعالياتها‬ ‫الراف�ضة لهذه االنتخابات ال�شكلية التي ال‬ ‫تعرب عن �إرادة الطلبة و�إلغاء نتائجها‪.‬‬ ‫فيما حتدث املحامي ميان الغرايبة حول‬ ‫ع��دم مرعاة الأنظمة والتعليمات اجلامعية‬ ‫لروح الد�ستور من خالل عدم حتديد العقوبة‬ ‫لكل خمالفة‪ ،‬واملزاجية يف �إيقاع العقوبات �ضد‬ ‫الطلبة‪� ،‬إ�ضافة اىل عدم �إعطاء الطلبة حق‬ ‫الطعن يف العقوبات الطالبية‪ ،‬وعدم تنا�سب‬ ‫العقوبات مع املخالفات التي تخ�ضع ملزاجية‬ ‫�إدارة اجلامعة �إ�ضافة اىل ع��دم مراعاة املدة‬ ‫القانونية يف الإج����راءات �ضد الطلبة‪ ،‬و�أكد‬ ‫الغرايبة �أن القوانني والتعليمات اجلامعية‬ ‫قد حولت اجلامعات اىل ب�ؤر للعنف اجلامعي‬ ‫م�ستنكرا وج����ود امل��ك��ات��ب الأم��ن��ي��ة يف بع�ض‬ ‫اجلامعات االردنية ودوره��ا يف الت�ضييق على‬ ‫احلريات الطالبية‪.‬‬

‫توقف طالب مدر�سة ب�إربد‬ ‫عن الدوام ب�سبب م�شاجرة‬ ‫�إربد‪� -‬سيف الدين باكري‬ ‫ت�سببت م�شاجرة بتوقف طالب مدر�سة املنارة ال�شاملة يف لواء‬ ‫بني كنانة مبحافظة اربد عن الدوام بح�سب ما علمت «ال�سبيل»‪.‬‬ ‫امل�شاجرة بد�أت قبل ثالثة �أيام بني طالبني من املدر�سة تطورت‬ ‫يف اليوم التايل‪ ،‬حيث ح�ضر �أهايل طالب قريتي ابدر وحامت �إىل‬ ‫املدر�سة و�سرعان ما ن�شبت بينهما مواجهة‪.‬‬ ‫امل�شاجرة مل تتوقف عند ذلك‪� ،‬إذ جتددت �أول �أم�س مرة ثالثة‬ ‫م��ا �أدى �إىل ت��وق��ف ال��درا���س��ة رغ��م ج��ه��ود هيئة امل��در���س��ة الإداري����ة‬ ‫والتدري�سية ف�ضها‪ ،‬لكن جهودهما ب���اءت بالف�شل‪ ،‬فح�ضر اىل‬ ‫املدر�سة رج��ال االم��ن ف�أوقفوا ع��ددا كبريا من الطلبة «بطريقة‬ ‫ع�شوائية»‪ ،‬كما ذكر معلم يف املدر�سة ما �أثار غ�ضب �أهاليهم وجعلهم‬ ‫ي�ضربون مع �أبنائهم الطلبة‪.‬‬ ‫امل��ع��ل��م ب�ين �أن م��دي��ر ال�ترب��ي��ة يف ال��ل��واء ح���اول ج��اه��دا �إقناع‬ ‫الطلبة بالعدول عن موقفهم ومتابعة الدوام �إال �أنه ف�شل يف ذلك‪،‬‬ ‫و�أ�شار �إىل ان مدير املدر�سة غادر ب�صعوبة وحتت ر�شق الطلبة له‬ ‫باحلجارة‪.‬‬ ‫على اجلهة املقابلة ح ّمل اهايل الطلبة ادارة املدر�سة م�س�ؤولية‬ ‫تفاقم امل�شكلة‪ ،‬وطالبوا ب�ضرورة وجود ادارة فاعلة وموقف جدي‬ ‫وق��وي منها حلل �أي ن��زاع او م�شكلة بني الطلبة‪ ،‬حمتجني على‬ ‫مديرية الرتبية بتعيني مدير للمدر�سة عند حلول انتهاء العام‬ ‫الدرا�سي‪.‬‬ ‫وحاولت «ال�سبيل» االت�صال مبدير الرتبية والتعليم يف اللواء‬ ‫د‪ .‬ابراهيم امل�ساد �إال �أنه مل يجب على االت�صاالت املتكررة‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫اخلمي�س (‪� )6‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1225‬‬

‫وزير الرتبية ي�ؤكد احلر�ص‬ ‫على النهو�ض بالعملية التعليمية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكد وزير الرتبية والتعليم الدكتور ابراهيم بدران حر�ص القيادة‬ ‫الها�شمية على النهو�ض بالعملية التعليمية من جوانبها كافة‪ ،‬وتعظيم‬ ‫دور املعلم ومكانته يف املجتمع‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف خالل زيارته ام�س اىل مدر�ستي باب عمان الثانوية للبنني‬ ‫وظهر ال�سرو الثانوية للبنات �إن الدعم امللكي للم�سرية الرتبوية عامة‬ ‫واملعلم خا�صة يلقي علينا الكثري م��ن امل�س�ؤوليات‪ ،‬وعلينا �أن نرتقي‬ ‫جميعا لتحقيق ر�ؤى وتطلعات قيادتنا الها�شمية‪.‬‬ ‫وق��ال �إن ال��وزارة حققت خ�لال الفرتة الوجيزة املا�ضية اجنازات‬ ‫كثرية بتوجيهات من امللك عبد اهلل الثاين من �أجل النهو�ض بالعملية‬ ‫التعليمية ودع��م املعلم ب��اع�ت�ب��اره حم��ور العملية ال�ترب��وي��ة‪ ،‬حيث مت‬ ‫تخ�صي�ص عالوة ‪ ،% 5‬بالإ�ضافة اىل تكليف احلكومة لديوان اخلدمة‬ ‫املدنية لدرا�سة �أو�ضاع رواتبهم‪ ،‬مبينا �أنه هناك درا�سات من خالل جلان‬ ‫لتحقيق مكت�سبات �إ�ضافية للمعلمني‪.‬‬ ‫و�أب��دى ب��دران ا�ستعداد ال��وزارة لال�ستماع لأي مالحظات او افكار‬ ‫من امليدان‪ ،‬والعمل على درا�ستها واتخاذ القرارات املنا�سبة حيالها‪ ،‬داعيا‬ ‫�إدارات املدار�س اىل تفعيل دورها بالتعاون مع املجتمعات املحلية لإقامة‬ ‫ان�شطة م�شرتكة تعود بالنفع والفائدة على املواطن‪.‬‬ ‫وك��ان ال��دك�ت��ور ب ��دران ق��د ح�ضر فعاليات ال�ط��اب��ور ال�صباحي يف‬ ‫مدر�سة باب عمان وا�ستمع اىل الكلمات ال�صباحية التي قدمها طالب‬ ‫املدر�سة‪ ،‬بالإ�ضافة اىل تفقد الغرف ال�صفية‪.‬‬ ‫وعر�ض مدير تربية حمافظة جر�ش ابراهيم ال�صمادي الواقع‬ ‫الرتبوي للمحافظة واحتياجاتها‪.‬‬

‫مديرية ال�صيدلة والدواء‬ ‫تنظم اليوم ال�صيدالين ال�ساد�س‬ ‫البحر امليت‪ -‬برتا‬ ‫ّ‬ ‫نظمت م��دي��ري��ة ال�صيدلة وال� ��دواء يف م��رك��ز امل�ل��ك ح�سني بن‬ ‫ط�ل�ال ل �ل �م ��ؤمت��رات يف ال�ب�ح��ر امل �ي��ت ام ����س االرب �ع��اء ال �ي��وم العلمي‬ ‫ال�صيدالين ال�ساد�س بعنوان «اجل��دي��د يف املمار�سة ال�صيدالنية»‪،‬‬ ‫وذلك على هام�ش فعاليات اليوم الثالث للم�ؤمتر الدويل اخلام�س‬ ‫للخدمات الطبية امللكية‪ .‬و�أك��د مدير عام اخلدمات الطبية امللكية‬ ‫اللواء الطبيب عبد اللطيف الوريكات الذي رعى اليوم العلمي‪ ،‬دور‬ ‫ال�صيدالين ال�سريري يف �إعطاء العالجات بالطريقة ال�صحيحة ويف‬ ‫الوقت املنا�سب وب�أ�سلوب �إن�ساين ما يعك�س الدور النبيل يف الرعاية‬ ‫الطبية الذي ي�ضاهي دور الطبيب‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل الدعم امل�ستمر من قبل املديرية لل�صيادلة لتطوير‬ ‫مهنتهم وبناء قدراتهم العلمية من خالل �إر�سال العديد منهم يف‬ ‫دورات خارجية وداخلية‪.‬‬ ‫وقالت مديرة ال�صيدلة وال��دواء يف مديرية اخلدمات الطبية‬ ‫امللكية العميد ال�صيدالنية وفاء حممود الن�سور �إن اخلدمات الطبية‬ ‫امللكية جت��اوزت مرحلة املركزية يف تقدمي اخل��دم��ة العالجية اىل‬ ‫ال�لام��رك��زي��ة‪ ،‬م�شرية اىل ان ه��ذه اخل��دم��ات ت�ع��دت ح��دود الوطن‬ ‫حمملة بكافة العالجات اال�سا�سية وب�أجود امل�ستهلكات وامل�ستلزمات‬ ‫الطبية من �أجل التخفيف عن املواطن‪ ،‬وتقدمي اخلدمة ال�صيدالنية‬ ‫املثلى يف مناطق �سكناه‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن اخلدمة ال�صيدالنية يف م�ست�شفياتنا انتقلت من‬ ‫امل�ف�ه��وم ال�ت�ق�ل�ي��دي ل���ص��رف ال �ع�لاج وت��زوي��ده اىل ت�ق��دمي الرعاية‬ ‫ال�صيدالنية املوجهة واملركزة نحو املري�ض ذاته‪ ،‬والتي �سوف ت�ؤدي‬ ‫اىل رف��ع م�ستوى ونوعية الرعاية ال�صيدالنية املقدمة وااللتزام‬ ‫ب��اال��س�ت�خ��دام ال��ر��ش�ي��د ل�ل�ع�لاج��ات وتقليل امل���ش�ك�لات ال�ن��اج�م��ة عن‬ ‫ا�ستخدام الدواء وتخفي�ض الكلفة العالجية‪.‬‬ ‫و�أ�شارت اىل تطوير نظام توزيع العالجات ب�إدخال نظام اجلرعة‬ ‫الدوائية الواحدة يف م�ست�شفيات مدينة احل�سني الطبية وم�ست�شفى‬ ‫امللكة علياء الع�سكري‪ ،‬ا�ضافة اىل حو�سبة نظام ال�صرف للعالجات‬ ‫ال�شهرية وحو�سبة نظام تنزيل الو�صفات‪ ،‬الفتة اىل عقد االمتحان‬ ‫ال�شامل لل�صيادلة الذين �أنهوا برامج الإقامة ال�صيدالنية بفرعيها‬ ‫ال�سريرية والتزويدية بنجاح ومب�شاركة ممتحنني خارجيني ميثلون‬ ‫نقابة ال�صيادلة واجلامعات االردنية والقطاع اخلا�ص‪.‬‬ ‫وناق�ش ‪ 250‬م�شاركا يف اليوم العلمي من دول عربية و�أجنبية‬ ‫ا�ضافة اىل ممثلني عن وزارة ال�صحة واجلامعات االردنية وم�ؤ�س�سة‬ ‫ال�غ��ذاء وال ��دواء وجمعيات م�ستوردي ومالكي م�ستودعات االدوية‬ ‫االردنية ‪ 22‬ورقة عمل علمية‪ ،‬تناولت اجلديد يف املمار�سة ال�صيدالنية‬ ‫و�أه��م التطورات العلمية التي ط��ر�أت على تطوير دور ال�صيدالين‬ ‫يف �صرف وتزويد العالجات اىل تقدمي الرعاية ال�صحية املتكاملة‬ ‫وتطوير نظام توزيع العالجات‪ ،‬وذلك ب�إدخال نظام اجلرعة الواحدة‬ ‫�إ�ضافة اىل حو�سبة نظام ال�صرف وتنزيل الو�صفات ال�شهرية‪.‬‬

‫«االقت�صادي واالجتماعي» ي�ست�ضيف قا�ضي الق�ضاة ملناق�شة م�شروع قانون الأحوال ال�شخ�صية‬

‫هليل‪ :‬هناك بع�ض الأمور التي ورد فيها ن�ص �شرعي ال ميكن‬ ‫جتاهله وزواج القا�صرات هو اال�ستثناء و�سيخ�ضع ل�ضوابط حمددة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك ��د ق��ا��ض��ي ال�ق���ض��اة ال���ش�ي��خ �أح �م��د ه�ل�ي��ل يف‬ ‫لقائه مع جلنة ال�سيا�سات االجتماعية يف املجل�س‬ ‫االقت�صادي واالجتماعي يف �إط��ار مناق�شة م�شروع‬ ‫ق��ان��ون الأح � ��وال ال�شخ�صية ع�ل��ى �أه�م�ي��ة احلوار‬ ‫وتبادل الآراء فيما يخ�ص م�شروع قانون الأحوال‬ ‫ال�شخ�صية لتما�سه امل�ب��ا��ش��ر م��ع الأ� �س��رة وامل� ��ر�أة‬ ‫والطفل واملجتمع ب�شكل عام‪.‬‬ ‫و�أ�شار �سماحته �إىل املنهجية التي اعتمدت يف‬ ‫�صياغة م�شروع القانون وامل�شاركة من قبل اخلرباء‬ ‫والأ�ساتذة املخت�صني يف الأحوال ال�شخ�صية‪ ،‬و�أكد‬ ‫�أن القانون ق��د ح�صل على مباركة دائ��رة الإفتاء‬ ‫العام‪.‬‬ ‫م��ن جانبه‪� ،‬أ��ش��اد رئي�س املجل�س االقت�صادي‬ ‫واالج�ت�م��اع��ي ال�سيد ع�ب��دالإل��ه اخلطيب مببادرة‬ ‫دائ ��رة ق��ا��ض��ي ال�ق���ض��اة ب��االن�ف�ت��اح ع�ل��ى م�ؤ�س�سات‬ ‫املجتمع امل��دين والإع�ل�ام بفتح ب��اب النقا�ش‪ ،‬وهو‬ ‫الأم��ر ال��ذي م��ن �ش�أنه تهيئة ال��ر�أي ال�ع��ام و�سماع‬ ‫وجهة نظره يف ق�ضية ح�سا�سة ومهمة‪ ،‬وم�شريا يف‬ ‫ذات الوقت �إىل �أن النقا�ش يرثي م�شروع القانون‬ ‫ويغنيه ويك�شف ع��ن بع�ض ج��وان��ب الق�صور فيه‬ ‫والتي ميكن جتاوزها قبل �إقراره‪.‬‬ ‫ب ��دوره‪�� ،‬ش��دد رئي�س اللجنة ال��دك�ت��ور مو�سى‬ ‫�شتيوي على �أهمية عدم �إغفال البعد االقت�صادي‬ ‫واالجتماعي وال�صحي يف بع�ض ن�صو�ص القانون‪،‬‬

‫د‪� .‬أحمد هليل‬

‫م �� �ش�يراً �إىل �إج �م��اع ال�ل�ج�ن��ة ع�ل��ى وج ��ود جوانب‬ ‫�إيجابية يف القانون م��ع بع�ض ال�تراج��ع يف بع�ض‬ ‫الن�صو�ص‪.‬‬ ‫وق��دم��ت ع�ضو اللجنة �أ��س�م��ى خ�ضر قراءات‬ ‫�أع���ض��اء اللجنة ع�ل��ى ال �ق��ان��ون‪ ،‬ح�ي��ث �أ� �ش��ارت �إىل‬ ‫الن�ص يف القانون امل�ق�ترح وال��ذي يجيز للقا�ضي‬ ‫ال�سماح بزواج القا�صرات �ضمن تعليمات ي�صدرها‬ ‫قا�ضي الق�ضاه لهذه الغاية‪ ،‬حيث اقرتحت اللجنة‬ ‫الف�صل بني املادتني يف القانون �إىل م��ادة م�ستقلة‬ ‫تبقي ال ��زواج بعمر الثمانية ع�شر وم ��ادة �أخرى‬

‫تبيحه يف عمر �أق��ل من ذل��ك يف ح��االت ا�ستثنائية‬ ‫ولأ��س�ب��اب خ�ط�يرة وم�ل�ح��ة‪ ،‬على �أال ي�ك��ون القرار‬ ‫لقا�ض واح��د‪ ،‬بل �إىل هيئة ق�ضائية ترفع قرارها‬ ‫لقا�ضي الق�ضاة للم�صادقة عليه مع �إعطائه احلق‬ ‫يف تدقيق �أي �إجراء قبل �صدور القرار‪.‬‬ ‫من جانبه‪� ،‬أ�شار �سماحة قا�ضي الق�ضاة �إىل �أن‬ ‫ن�سبة املتزوجات ممن يقل �أعمارهم عن الثمانية‬ ‫ع�شر ال ت�ت�ج��اوز ‪ 1.7‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬ويف �أغ�ل��ب احلاالت‬ ‫تكون يف البيئات الفقرية �أو ح��االت ا�ستثنائية مع‬ ‫الرتكيز على �أن اغلبية ه��ذه الن�سبة م��ن الذين‬ ‫قاربوا �سن الثمانية ع�شر‪ ،‬م�ؤكدا على �أن ما �سيخرج‬ ‫من تعليمات يف هذا ال�صدد �ستكون متقدمة قيا�سا‬ ‫بدول عديدة و�ستحكم �ضوابط معينة‪.‬‬ ‫وحول املادة ‪ 37‬البند (�أ) والتي �أعطت الزوجة‬ ‫احلق يف العمل خارج املنزل �شريطة موافقة زوجها‪،‬‬ ‫�أث��ارت اللجنة الإ�شكالية القانونية يف ذل��ك‪ ،‬حيث‬ ‫ن�ص الد�ستور على حق املواطنني يف العمل‪ ،‬وجاء‬ ‫القانون لي�شرتط موافقة الزوج مما يعترب خمالف ًة‬ ‫د�ستورية‪.‬‬ ‫ون �ق �ل��ت ال �� �س �ي��دة خ���ض��ر م�لاح �ظ��ات �أع�ضاء‬ ‫اللجنة على �آلية �إن�شاء �صندوق ت�سليف النفقة‪،‬‬ ‫م�شدد ًة على �أهمية �إن�شاء هذا ال�صندوق مبوجب‬ ‫ق��ان��ون م�ستقل ي�ك��ون ن��اف��ذاً م��ع ق��ان��ون الأح ��وال‬ ‫ال�شخ�صية حلماية نفقة املطلقات واحلا�ضنات‪،‬‬ ‫و�أث ��ار �أع���ض��اء اللجنة �أه�م�ي��ة ه��ذا ال���ص�ن��دوق ملا‬ ‫ي���ض�م�ن��ه م��ن ح �ق��وق ومل ��ا ي���س�ه�ل��ه م��ن �إج � ��راءات‬

‫�إعالميون ي�شخ�صون التحديات التي‬ ‫واجهتهم على مدى �سني عمرهم يف مهنة ال�صحافة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫و� �ض��ع ��ص�ح�ف�ي��ون و�إع�ل�ام� �ي ��ون اليوم‬ ‫ت�شخي�صا للتحديات ال�ت��ي واجهتهم على‬ ‫م ��دى ��س�ن��ي ع�م��ره��م يف م�ه�ن��ة ال�صحافة‪،‬‬ ‫حيث ق��ال��وا �إن�ه��ا م��ا زال��ت تعاين م��ن بع�ض‬ ‫القيود التي فر�ضتها ع��دة متغريات �أثرت‬ ‫على �صناعة الإعالم‪.‬‬ ‫و�أ�شاروا يف ندوة حوارية نظمها معهد‬ ‫الإع� �ل ��ام الأردين يف م �ق ��ره ح� ��ول حرية‬ ‫ال���ص�ح��اف��ة مبنا�سبة ال �ي��وم ال�ع��امل��ي حلرية‬ ‫ال�صحافة �إىل ع��دم التعاطي الإيجابي مع‬ ‫ال�صحافة يف بع�ض الأحيان‪.‬‬ ‫ودار ال�ن�ق��ا���ش يف ال �ن��دوة ال�ت��ي �أدارتها‬ ‫الإعالمية رندا حبيب مديرة وكالة الأنباء‬ ‫ال�ف��رن���س�ي��ة يف الأردن‪ ،‬وح �� �ض��ره��ا رئي�س‬ ‫جمل�س �إدارة املعهد املهند�س را�ضي اخل�ص‬ ‫وع�م�ي��دة امل�ع�ه��د ال��دك �ت��ورة جن��اح العبداهلل‬ ‫ح ��ول م��و� �ض��وع��ي ال �ت �ح��دي��ات والت�أثريات‬ ‫املرتتبة على ال�صحافيني‪� ،‬إ�ضافة �إىل حرية‬ ‫الر�أي والتعبري يف الأردن يف ظل التطورات‬ ‫التكنولوجية وانت�شار الإنرتنت‪.‬‬ ‫و�أك��د امل�شاركون على �أن الإع�لام �شهد‬ ‫تطورا ملحوظا يف الفرتة الأخ�يرة‪ ،‬خا�صة‬

‫بعد انت�شار املواقع الإلكرتونية الذي �ساهم‬ ‫يف رفع �سقف احلرية‪.‬‬ ‫وق ��ال م��دي��ر مكتب اجل��زي��رة يف عمان‬ ‫يا�سر �أب��و هاللة �إن االنفتاح على الإعالم‬ ‫ي �خ��دم ال�ق���ض��اي��ا وامل��و� �ض��وع��ات ال �ت��ي تهم‬ ‫ال��دول��ة‪ ،‬الفتا �إىل �أن طريقة التعامل مع‬ ‫الإعالم يختلف من دولة �إىل �أخرى‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن وجود ثقافة عامة معادية‬ ‫لل��إع�ل�ام م��ن �أب� ��رز امل�ع�ي�ق��ات ال �ت��ي تواجه‬ ‫ال���ص�ح��اف��ة‪ ،‬الف�ت��ا �إىل وج��ود حت�سن وفرق‬ ‫وا� �ض��ح ل���ص��ال��ح الإع �ل��ام خ�ل�ال ال�سنوات‬ ‫الأخرية‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار م��دي��ر وك��ال��ة ع�م��ون الإخبارية‬ ‫�سمري احل �ي��اري �إىل وج��ود ع��دد ك�ب�ير من‬ ‫امل��واط �ن�ين ي�ت��اب�ع��ون امل��واق��ع الإلكرتونية‪،‬‬ ‫الفتا �إىل �أنهم يتابعون املواقع املحلية‪ ،‬ومن‬ ‫ثم املواقع الأخرى‪.‬‬ ‫وبني �أن املواقع الإلكرتونية �ساهمت يف‬ ‫تطور الإعالم من خالل احلرية الإعالمية‬ ‫التي متار�سها‪.‬‬ ‫وبني النا�شط الإعالمي الدكتور ح�سن‬ ‫الرباري �أهم املعيقات التي تواجه احلريات‬ ‫الإعالمية يف الأردن والتي من �أبرزها املناخ‬ ‫ال �ع��ام وغ �ي��اب ال�ت�ح�ق�ي�ق��ات اال�ستق�صائية‬

‫املهنية و�صعوبة احل�صول على املعلومة �أو‬ ‫ت��أخ��ره��ا على ال��رغ��م م��ن وج��ود ق��ان��ون حق‬ ‫احل�صول على املعلومات‪.‬‬ ‫م � ��ن ج� ��ان � �ب� ��ه‪ ،‬ا�� �س� �ت� �ع ��ر� ��ض الرئي�س‬ ‫التنفيذي ملركز حماية وحرية ال�صحفيني‬ ‫ن �� �ض��ال م �ن �� �ص��ور ال �ت �ح��دي��ات ال �ت��ي تواجه‬ ‫الإعالم‪ ،‬وهي عدم وجود ا�ستقاللية يف ظل‬ ‫وجود ن�سبة عالية من الرقابة الذاتية لدى‬ ‫العاملني يف هذا املجال‪.‬‬ ‫ك�م��ا �أ� �ش��ار �إىل ع��دم وج ��دود ح�م��اي��ة �أو‬ ‫دفاع حقيقي عن املهنة �أو ال�صحفي‪.‬‬ ‫و�أك ��د م��دي����ر �إذاع ��ة ��ص��وت ال�ب�ل��د داوود‬ ‫ك�ت��اب �أن ان�ف�ت��اح وجن��اح الإع�ل�ام يحتاجان‬ ‫�إىل ثقافة تقبل الإع�ل�ام احل��ر م��ن خالل‬ ‫الت�شريعات والقوانني التي ت�سهم يف ذلك‪،‬‬ ‫كما دعا �إىل �أهمية التحقيقات اال�سق�صائية‬ ‫وال�ترك �ي��ز ع�ل��ى امل�ه�ن�ي��ة ال�ع��ال�ي��ة يف العمل‬ ‫ال�صحفي‪.‬‬ ‫وت � ��أت ��ي ه� ��ذه ال � �ن ��دوة � �ض �م��ن �سل�سلة‬ ‫احل � � ��وارت ال �ت ��ي ي �ن �ظ �م �ه��ا امل �ع �ه��د لطالب‬ ‫املاج�ستري يف عدد من الق�ضايا واملو�ضوعات‬ ‫التي ت�سهم يف حتقيق �أه��داف املعهد خللق‬ ‫م�ستويات جديدة يف العمل ال�صحفي‪.‬‬

‫وخ�صو�صاً على املع�سرين مالياً‪.‬‬ ‫ومت ط��رح مو�ضوع اخل�ل��ع والأ��س�ب��اب ال�ت��ي مت‬ ‫مبوجبها �إلغا�ؤه من م�شروع القانون املقرتح‪ ،‬حيث‬ ‫�أك��د �سماحة قا�ضي الق�ضاة على �أن اخللع جماز‬ ‫�شرعياً‪ ،‬ولكن مت اال�ستعا�ضة عنه ولأ�سباب اجتماعية‬ ‫بتعديل ن�ص القانون‪ ،‬حيث �أت��اح التفريق ب�سبب‬ ‫ال�شقاق والنزاع‪ ،‬ومت تخفيف الإثباتات على املر�أة‬ ‫بعنا�صر عامة ب��د ًال من حتديد تفا�صيل ال�شقاق‬ ‫والنزاع‪ ،‬وقد وافق �أع�ضاء اللجنة على �أن الطالق‬ ‫ب�سبب ال�شقاق والنزاع يحافظ على احلقوق املالية‬ ‫للمطلقة‪ ،‬عو�ضاً عن اخللع الذي تقوم به بافتداء‬ ‫نف�سها برد املال �إىل زوجها‪ ،‬م�شريين يف ذات ال�صدد‬ ‫�إىل �أهمية �إبقاء اخللع كنافذة من نوافذ الطالق‬ ‫ولي�س النافذة الأوىل مع االقتداء بالآية الكرمية‬ ‫التي تن�ص على افتداء املر�أة لنف�سها وجواز تغيري‬ ‫امل�صطلح من خلع �إىل افتداء‪.‬‬ ‫هذا و�شملت مالحظات اللجنة بنودا �أخرى يف‬ ‫م�شروع القانون‪ ،‬ومت االتفاق على درا�ستها وتعديلها‬ ‫�إن �أمكن‪ ،‬ومت اق�تراح طباعة ن�شرة �إر�شادية توزع‬ ‫مع عقد الزواج حول حقوق الزوجني‪.‬‬ ‫وقد رحب قا�ضي الق�ضاة بهذه الفكرة‪ ،‬و�أ�شار‬ ‫�إىل �إن�شاء جلنة للتوعية من مهامها �إ�صدار كتيبات‬ ‫ون�شرات لتوزع يف املحاكم من �ضمن حملة توعية‬ ‫مو�سعة بخ�صو�ص القانون‪.‬‬

‫"حماية وحرية ال�صحفيني" و"اليون�سكو"‬ ‫يحتفيان باليوم العاملي حلرية ال�صحافة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ّ‬ ‫ينظم مركز حماية وح��ري��ة ال�صحفيني بالتعاون م��ع منظمة‬ ‫الأمم املتحدة للرتبية والعلم والثقافة "اليون�سكو" م�ساء ال�سبت‬ ‫املقبل احتفالية خا�صة مبنا�سبة اليوم العاملي حلرية ال�صحافة يف‬ ‫مركز احل�سني الثقايف مبنطقة ر�أ�س العني‪ ،‬حتت رعاية �أمني عمان‬ ‫عمر املعاين‪.‬‬ ‫وتقام االحتفالية الأوىل من نوعها يف الأردن حتت عنوان "نغني‬ ‫حلرية الإعالم"‪ ،‬ويت�ضمن احلفل عر�ضا م�سرحيا و�أفالما ق�صرية‬ ‫ور�سوما كاريكاتورية جميعها تتحدث عن حرية الإعالم و�أهميته يف‬ ‫بناء الدميقراطية واملجتمع‪.‬‬ ‫و�سيح�ضر احلفل وزير الدولة ل�ش�ؤون الإعالم واالت�صال د‪ .‬نبيل‬ ‫ال�شريف الذي �سيلقي كلمة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل مدير عام "اليون�سكو"‬ ‫يف عمان �آنا بولينا والرئي�س التنفيذي للمركز ن�ضال من�صور‪ ،‬كما‬ ‫�سيلقي املدون �أ�سامة الرمح الفائز بجائزة البوبز لأف�ضل مدونة يف‬ ‫العامل كلمة بهذه املنا�سبة‪.‬‬ ‫ويفتتح �إىل جانب احلفل معر�ض للر�سوم الكاريكاتورية التي‬ ‫تتحدث عن حرية الإع�لام بالتعاون مع رابطة ر�سامي الكاريكاتري‬ ‫الأردنيني وبيت الكرتون ي�ضم �أعماال نفذها جمموعة من فنانني‬ ‫�أردنيني وعرب و�أجانب يف م�سابقة خا�صة لدعم حرية التعبري لدى‬ ‫ر�سامي الكاريكاتري‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن الأعمال الفنية التي �ستقدم يف االحتفالية هي من‬ ‫�إن�ت��اج جمموعة من ال�شباب الأردن�ي�ين يف �شبكة ر�سل احلرية التي‬ ‫�أطلقها مركز حماية وحرية ال�صحفيني �أواخر �شباط املا�ضي‪ ،‬والتي‬ ‫تهدف �إىل ترويج قيم الدميقراطية وحقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫وك��ان مركز حماية وح��ري��ة ال�صحفيني و"اليون�سكو" وبدعم‬ ‫م��ن �أم��ان��ة عمان ق��د �أطلقوا يف ��ش��وارع عمان حملة للرتويج لليوم‬ ‫العاملي حلرية ال�صحافة‪ ،‬حيث ركزت احلملة على ربط حرية الإعالم‬ ‫باملجتمع‪.‬‬

‫«ال�سبيل» �شاركت باليوم املفتوح اىل جانب العديد من امل�ؤ�س�سات املدنية‬

‫توجه الطالبات �إىل متطلبات‬ ‫«ثانوية �صويلح» ّ‬ ‫�سوق العمل من خالل اليوم املهني املفتوح‬ ‫ال�سبيل‪ -‬هديل الد�سوقي‬

‫امل�سابقة املرورية‬

‫جلنة الإعداد ليوم املرور العاملي و�أ�سبوع‬ ‫املرور العربي لعام‪2010 /‬م‬ ‫تهدف هذه امل�سابقة والتي تتكون من (‪� )30‬س�ؤال‬ ‫�إىل ن�شر التوعية املرورية لكافة �شرائح املجتمع‪.....‬‬ ‫ن��أم��ل اهتمامكم علم ًا ب ��أن اجل��وائ��ز �سوف ت��وزع على‬ ‫الفائزين يف احتفال ر�سمي‬ ‫�أجب عن ال�س�ؤال التايل ‪:‬‬

‫���س‪ : 6‬عند ال���ض��رورة ال�ستخدام الهاتف النقال �أث�ن��اء القيادة‬ ‫فعليك �أن تقوم باخلطوات التالية ‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬التوقف فوراً على اجلانب الأمين من الطريق‬ ‫ب‪� -‬إيقاف املحرك متاماً‬ ‫ج‪ -‬اخت�صار املكاملة قدر الإمكان‬ ‫د‪ -‬جميع ماذكر �صحيح‪.‬‬ ‫يرجى ق�ص اجلزء ال�سفلي و�إر�ساله �إىل ‪:‬‬ ‫مديرية الأمن العام ‪ /‬املعهد املروري الأردين على �ص‪.‬ب (‪)935‬‬ ‫تر�سل الإجابات كاملة على جميع الأ�سئلة يف موعد �أق�صاه‬ ‫‪2010/ 6 / 20‬م‬

‫ل�سالمتك‪�......‬أجّ ل مكاملتك‬

‫الإجابة ( )‬ ‫رقم ال�س�ؤال ( )‬ ‫جلنة الإعداد ليوم املرور العاملي‬ ‫و�أ�سبوع املرور العربي ‪2010/‬م‬

‫حت� � ��ر�� � ��ص ال � � �ع� � ��دي� � ��د م ��ن‬ ‫املدار�س الثانوية التابعة لوزارة‬ ‫ال�ترب�ي��ة والتعليم على توجيه‬ ‫ال �ط�ل�اب وال �ط��ال �ب��ات الختيار‬ ‫التخ�ص�صات املهنية واجلامعية‬ ‫امل �ط �ل ��وب ��ة يف ال� ��� �س ��وق املحلي‬ ‫االردين‪ ،‬حتا�شيا ل�ت��زاي��د ن�سب‬ ‫البطالة بني �صفوف العاطلني‬ ‫عن العمل من ال�شباب‪.‬‬

‫ون �ظ �م��ت م��در� �س��ة �صويلح‬ ‫ال�ث��ان��وي��ة لل��إن��اث ي��وم��ا مهنيا‬ ‫م�ف�ت��وح��ا ا�ست�ضافت ف�ي��ه عددا‬ ‫م��ن العاملني يف امل�ي��دان املهني‬ ‫م��ن احل��رف �ي�ين والأكادمييني‬ ‫واملهنيني‪ ،‬وذلك لإثراء اجلانب‬ ‫امل �ع��ريف فيما يخ�ص ال�ط�ل��ب يف‬ ‫مثل تلك التخ�ص�صات‪ ،‬وكانت‬ ‫"ال�سبيل" من امل�ؤ�س�سات التي‬ ‫مت ا�ست�ضافتها يف ال�ي��وم املهني‬ ‫ل� �ت� �ع ��ري ��ف ال� �ط ��ال� �ب ��ات مبهنة‬ ‫ال�صحافة‪.‬‬

‫وقالت مديرة املدر�سة �أمل‬ ‫ب��و� �ش��ك لـ"ال�سبيل" �إن هذه‬ ‫التجربة هي الأوىل من نوعها‬ ‫ال�ت��ي ت�ق��وم ب�ه��ا امل��در��س��ة بهدف‬ ‫توجيه الطالبات للتخ�ص�صات‬ ‫املهنية من خالل ا�ست�ضافة عدد‬ ‫من امل�ؤ�س�سات حت��اور الطالبات‬ ‫ب�شكل مبا�شر‪ ،‬وجتيب على كافة‬ ‫ا�ستف�ساراتهم املتعلقة باملهنة‬ ‫ال �ت��ي ي �ع �م �ل��ون ب �ه��ا ك�أ�صحاب‬ ‫اخت�صا�ص‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ارت اىل �أن االعتماد‬

‫مذكرة تبليغ الئحة دعوى وموعد جل�سة‬ ‫حمكمة �صلح جزاء الكرك‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫رقم الق�ضية (‪� )2010-711‬صلح جزاء الكرك‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪:‬معن بك املبي�ضني‪.‬‬ ‫امل�شتكي املدعي باحلق ال�شخ�صي‪ :‬عبد اهلل‬ ‫يو�سف �إبراهيم الذنيبات‪.‬‬ ‫وكيلة املحامي‪ :‬حممد القطاونة‪/‬الكرك‪.‬‬ ‫امل�شتكى علية املدعى علية باحلق ال�شخ�صي‪:‬‬ ‫�أمين �سليمان نا�صر العتايقة‪.‬‬ ‫‪ /‬جمهول مكان الإقامة‪.‬‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ملحكمة �صلح جزاء الكرك يوم‬ ‫الثالثاء املوافق ‪ 2010/5/18‬ال�ساعة ‪� 9.00‬صباحاً‬ ‫ال�ستالم الئحة دعوى وللنظر يف الدعوى املقامة‬ ‫�ضدكم من قبل امل�شتكي املدعي باحلق ال�شخ�صي‬ ‫عبد اهلل يو�سف �إبراهيم الذنيبات وكيلة املحامي‬ ‫حم�م��د ال�ق�ط��اون��ة وان مل حت�ضر �سيتم النظر‬ ‫بالدعوى بحقك مبثابة الوجاهي �سنداً لأحكام‬

‫القانون‪.‬‬

‫حمكمة بداية العقبة‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪2010/553 :‬‬ ‫التاريخ ‪2010/5/5 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬امل��دي��ن‪ :‬مهند �سليمان حممد‬ ‫الدردي�سي وعنوانه‪ :‬جمهول مكان الإقامة ‪.‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪.2009/120 :‬‬ ‫تاريخه‪2009/2/25 :‬م‪.‬‬ ‫حمل �صدوره‪ :‬حممكمة بداية حقوق العقبة‪.‬‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ :‬ف�سخ عقد الإيجار ومطالبة‬ ‫مببلغ(‪)3000‬دينار والر�سوم وامل�صاريف والأتعاب‬ ‫والفائدة القانونية‪.‬‬ ‫يجب عليك �أن ت��ؤدي خالل �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار‬ ‫�إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬مو�سى �سعد خليفة نفاع‪.‬‬ ‫وكيلة املحامي‪ :‬نبيه �أيوب‪.‬‬ ‫املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬ ‫عماد فائق‬

‫يف ال �� �س��اب��ق ك� ��ان ع �ل��ى تقدمي‬ ‫حما�ضرات من جهات خمت�صة‪،‬‬ ‫وع��ر���ض لأف�ل�ام ت�ع��رف باملهن‪،‬‬ ‫اىل جانب ت�ب��ادل ال��زي��ارات بني‬ ‫امل ��دار� ��س امل �ه �ن �ي��ة ال �ت��ي ت�شمل‬ ‫على تخ�ص�صات تربية الطفل‬ ‫والتجميل والتمري�ض والزراعة‬ ‫واخل �ي��اط��ة‪� ،‬إ� �ض��اف��ة اىل امل ��واد‬ ‫العلمية والأكادميية‪.‬‬ ‫و�أك ��دت بو�شك �أن العر�ض‬ ‫ال � ��ذي مت م ��ن ق �ب��ل العاملني‬ ‫يف ت�ل��ك امل ��ؤ� �س �� �س��ات ي�ل�ع��ب دورا‬ ‫ح��ا� �س �م��ا يف حت ��دي ��د توجهات‬ ‫ال� �ط ��ال ��ب و�إن � �� � �ض� ��اج قناعاته‬ ‫ال�شخ�صية املتعلقة باملهن التي‬ ‫يحمل عنها عادة �صورة م�شو�شة‬ ‫ناجتة عن عدم توا�صله مع هذه‬ ‫النوعيات من املهن‪.‬‬ ‫ولفتت اىل �أن العديد من‬ ‫ال � �ط �ل�اب ل �ي ����س ل ��دي ��ه اط �ل�اع‬ ‫على عمق التح�صيل الأكادميي‬ ‫للتخ�ص�ص امل�ه�ن��ي‪� ،‬إ��ض��اف��ة اىل‬ ‫ع ��دم �إمل ��ام ��ه ب ��اخل�ب�رات املهنية‬ ‫لدى العاملني يف تلك امليادين‪،‬‬ ‫اىل ج ��ان ��ب اع� �ت� ��راء الرهبة‬ ‫االجتماعية امل��زروع��ة يف داخله‬ ‫اجت� � � ��اه ت� �ل ��ك امل� � �ه � ��ن‪ ،‬م�شرية‬ ‫اىل � �ض��رورة ت��وع�ي��ة الطالبات‬ ‫بتفا�صيل تلك التخ�ص�صات‪.‬‬ ‫ويف امل ���ق��اب��ل ق��ال��ت من�سقة‬

‫ال � � �ي � ��وم امل � �ه � �ن� ��ي يف امل� ��در� � �س� ��ة‬ ‫االخ�صائية مها عطيات �إن هذا‬ ‫ال�ي��وم مت تنفيذه ب��ال�ت�ع��اون مع‬ ‫م�ؤ�س�سة �إنقاذ الطفل بالتن�سيق‬ ‫م��ع وزارة ال�ترب �ي��ة والتعليم‪،‬‬ ‫الف�ت��ة اىل �أن ه��ذه ه��ي املرحلة‬ ‫الثانية م��ن امل���ش��روع املمتد لـ‪5‬‬ ‫�سنوات‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش� ��ارت اىل �أن امل�شروع‬ ‫يعتمد ع�ل��ى ت��دري��ب املر�شدين‬ ‫ع �ل��ى ال �ت��وج �ي��ه امل� �ه� �ن ��ي‪ ،‬ومن‬ ‫ث ��م ن �ق��ل اخل�ب��رة اىل امل ��دار� ��س‬ ‫وال�ط�لاب والطالبات‪ ،‬كما يتم‬ ‫ال�ت�ن���س�ي��ق م��ن خ�ل�ال م�ؤ�س�سة‬ ‫�إن� � �ق � ��اذ ال� �ط� �ف ��ل ال� �ت� �ع ��اق ��د مع‬ ‫� �ش��رك��ات وم ��ؤ� �س �� �س��ات خمتلفة‬ ‫بالقطاع ال�ع��ام واخل��ا���ص لعمل‬ ‫�أيام للمهن والتدريب عليها‪.‬‬ ‫وع� �ل ��ى � �ص �ع �ي��د �آخ� � ��ر ترى‬ ‫ال �ط ��ال �ب ��ة � �ص ��اب ��ري ��ن العياط‬ ‫�أن م���ش��ارك�ت�ه��ا يف ال �ي��وم املهني‬ ‫�أث��رى معلوماتها وعرفها على‬ ‫�إيجابيات و�سلبيات العديد من‬ ‫التخ�ص�صات‪ ،‬فيما عدلت هبة‬ ‫ال���ش�ي���ش��اين ع��ن درا� �س ��ة الطب‬ ‫بعد ا�ستماعها مل��ا يتطلبه هذا‬ ‫ال �ت �خ �� �ص ����ص م� ��ن ق � � ��درة على‬ ‫التحمل يف الدرا�سة والتعاطي‬ ‫مع احل��االت اجلراحية‪ ،‬مقررة‬ ‫درا�سة ال�صيدلة بدال عن الطب‪،‬‬

‫بح�سب ما �أ�شارت لـ"ال�سبيل"‪.‬‬ ‫يف ح�ين �أ� �ش ��ارت ه�ب��ة عقاد‬ ‫�إىل كونها كانت متيل لدرا�سة‬ ‫ال� �ت� �م ��ري� �� ��ض وال�ت��رج � �م� ��ة �إال‬ ‫�أن �ه��ا ب�ع��د ت�ع��رف�ه��ا ع�ل��ى حقيقة‬ ‫مهنة التمري�ض‪ ،‬واحتياجاته‬ ‫و"�شفتات" ال�ع�م��ل ال�ت��ي يجب‬ ‫االل � � �ت� � ��زام ب� �ه ��ا �أث� � �ن � ��اء الأداء‬ ‫ال��وظ �ي �ف��ي‪ ،‬الأم � ��ر ال� ��ذي ترى‬ ‫ال �ع �ق��اد �أن ��ه غ�ي�ر م�ن��ا��س��ب لها‪،‬‬ ‫لتقرر درا�سة الرتجمة بناء على‬ ‫م��ا ا�ستمعت �إل �ي��ه م��ن ح�صيلة‬ ‫امل� ��� �ش ��ارك�ي�ن يف ال � �ي� ��وم املهني‬ ‫املفتوح‪.‬‬ ‫و� � �ش� ��ارك يف ال� �ي ��وم املهني‬ ‫امل�ف�ت��وح املمر�ضة رغ��دة �صعوب‬ ‫م ��ن م ��ؤ� �س �� �س��ة ن � ��ور احل�سني‪،‬‬ ‫وكذلك املعالج الطبيعي حممد‬ ‫ال �ن ��ا� �ص ��ر م� ��ن ذات امل�ؤ�س�سة‬ ‫واخ� ��� �ص ��ائ� �ي ��ة ال� �ت� �غ ��ذي ��ة دمي ��ة‬ ‫الكيايل‪ ،‬ومن "ال�سبيل" هديل‬ ‫الد�سوقي‪.‬‬ ‫ف�ي�م��ا � �ش��ارك م��ن م�ؤ�س�سة‬ ‫�سوين ك�ير خبرية التجميل ام‬ ‫حم�م��د‪ ،‬و��ض��اب��ط االئ�ت�م��ان من‬ ‫�صندوق االئتمان عال الدق�س‪،‬‬ ‫وي ��ا�� �س� �م�ي�ن ال � ��دي � ��ك من�سقة‬ ‫ل� �ل� ��أزه � � ��ار‪ ،‬واخل � � � ��زف خ ��ال ��دة‬ ‫خ��ري �� �س��ات‪ ،‬وم ��ن امل�ط�ب��خ فايزة‬ ‫اليف‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫اخلمي�س (‪� )6‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1225‬‬

‫اجلزائري لـ«ال�سبيل»‪ :‬مو�ضة الأرجيلة عند الفتيات هي ال�سبب‪ ..‬وعلى اجلهات احلكومية �أن ترفع من �أ�سعار التبغ‬

‫ارتفاع ن�سب الإ�صابة ب�سرطان الرئة عند الأردنيات‬ ‫ال�سبيل‪ -‬تامر ال�صمادي‬ ‫ك �� �ش��ف امل ��دي ��ر الإق �ل �ي �م��ي مل �ن �ظ �م��ة ال�صحة‬ ‫العاملية يف ال�شرق املتو�سط الدكتور عبد الرزاق‬ ‫اجلزائري لـ"ال�سبيل" �أم�س‪ ،‬عن درا�سة �صحية‬ ‫جديدة ت�ؤكد ارتفاع ن�سب الإ�صابة ب�سرطان الرئة‬ ‫عند الأردن �ي��ات‪ ،‬نتيجة ال��زي��ادة الكبرية يف �أعداد‬ ‫املدخنات‪.‬‬ ‫و�أك � � ��د اجل � ��زائ � ��ري يف ت �� �ص��ري �ح��ات خا�صة‬ ‫لـ"ال�سبيل"‪ ،‬ارتفاع ن�سب مدخنات الأرجيلة من‬ ‫الأردن �ي ��ات‪ ،‬متحدثا ع��ن ث�ب��ات م�ع��دل الإ�صابات‬ ‫بذات ال�سرطان عند الذكور‪.‬‬ ‫و�أو� �ض ��ح اجل ��زائ ��ري �أن ال�ن���س��ب امل ��ذك ��ورة يف‬ ‫الأردن‪ ،‬مطابقة لعدد م��ن ال��دول العربية التي‬ ‫تناولتها الدرا�سة البحثية املحكمة‪.‬‬ ‫و�أ�شار املدير الإقليمي للمنظمة �إىل �أن �سرطان‬ ‫الرئة يعترب من الأم��را���ض غري ال�سارية‪ ،‬والتي‬ ‫تت�سبب ب�أكرث من ‪ 60‬باملائة من الوفيات يف العامل‪،‬‬ ‫وت�صل �إىل ‪ 80‬باملائة عند �إ�ضافة الإ�صابات‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن درا�سات املنظمة تتوقع �أن تزداد‬ ‫الوفيات الناجمة عن الأم��را���ض غري ال�سارية يف‬ ‫�إقليم ال�شرق املتو�سط‪ ،‬لت�صل �إىل ‪ 25‬مليون وفاة‬ ‫بحلول عام ‪.2025‬‬ ‫ودعا اجلزائري اجلهات احلكومية �إىل اتخاذ‬ ‫قرارات جريئة‪ ،‬ت�ضمن زيادة �أ�سعار التبغ‪ ،‬وزيادة‬ ‫ال�ضرائب املفرو�ضة عليه‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �إنقا�ص‬ ‫امل�ل��ح يف ال �ط �ع��ام‪ ،‬ورف ��ع �أ� �س �ع��ار ال �ك �ح��ول‪ ،‬وزي ��ادة‬ ‫ال�ضرائب املفرو�ضة عليه �أي�ضا‪.‬‬

‫وت�ؤكد املنظمة �أن الأردن بات ي�شهد يف العامني‬ ‫املا�ضيني انت�شارا وا�سعا لتدخني الأرجيلة‪ ،‬خا�صة‬ ‫يف �صفوف الفتيات والن�ساء‪ ،‬وعلى وجه التحديد‬ ‫يف مناطق عمان الغربية‪.‬‬ ‫وبح�سب خمت�صني‪ ،‬ف�إن عدم تفعيل القوانني‬ ‫التي حتظر التدخني يف الأم��اك��ن العامة‪ ،‬ف�ضال‬ ‫عن الدعاية والرتويج للتدخني بجميع �أنواعه‪،‬‬ ‫�ساعدا يف انت�شار ظاهرة تدخني الأرجيلة‪ ،‬وظهور‬ ‫�شركات متخ�ص�صة يف خدمات تو�صيلها للمنازل‪.‬‬

‫وحت � ��ذر م�ن�ظ�م��ة ال �� �ص �ح��ة ال �ع��امل �ي��ة م ��ن �أن‬ ‫ا�ستمرار االجتاه احلايل نحو التدخني يف الأردن‪،‬‬ ‫�سي�ؤدي �إىل �أن ت�صبح ‪ 60‬باملائة من الوفيات يف‬ ‫اململكة �سببها التدخني عام ‪.2030‬‬ ‫ويزيد حجم الإنفاق على التبغ يف الأردن عن‬ ‫‪ 650‬مليون دينار �سنويا‪ .‬وتتزايد ن�سبة املدخنني‬ ‫لتبلغ �أرقاما غري م�سبوقة وتعد من �أعلى الن�سب‬ ‫يف العامل‪� ،‬إذ ت�شري الإح�صاءات الر�سمية �إىل �أن‬ ‫�أكرث من ‪ 30‬باملائة من ال�سكان مدخنون‪.‬‬

‫وت ��ؤك��د درا� �س��ة � �ص��ادرة ع��ن م��رك��ز احل�سني‬ ‫لل�سرطان‪� ،‬أن ‪ 60‬ب��امل��ائ��ة م��ن الأط �ف��ال والر�ضع‬ ‫الأردن�ي�ين يعانون من م�ضار و�سلبيات التدخني‬ ‫ب���ش�ك��ل ك��ام��ل‪ ،‬ب���س�ب��ب ت��دخ�ين الأه � ��ل يف املنازل‬ ‫وال �غ��رف ال��داخ�ل�ي��ة وم��ع الأط �ف ��ال‪ ،‬الأم ��ر الذي‬ ‫ي�شكل خطورة حقيقية على حياتهم‪.‬‬ ‫وت���ش�ير ال��درا� �س��ة �إىل �أن ال�ت�ع��ر���ض امل�ستمر‬ ‫ل�ل�ت��دخ�ين‪ ،‬ي �ح��ول ج� ��زءاً ال ب ��أ���س ب��ه م��ن ه� ��ؤالء‬ ‫الأطفال �إىل مدخنني حمرتفني‪ ،‬مبا يحمله ذلك‬ ‫من �أخطار مع مرور الوقت‪ ،‬بينما ي�صاب اجلزء‬ ‫الآخ��ر بالأمرا�ض الناجتة عن التدخني ال�سلبي‬ ‫كال�سرطان و�أم��را���ض القلب‪ ،‬التي ت��زداد بن�سبة‬ ‫‪ 30‬باملائة على الأق��ل عند الأ�شخا�ص املعر�ضني‬ ‫للتدخني ال�سلبي‪ .‬وت�شري درا��س��ة ر�سمية �صادرة‬ ‫ع��ن دائ��رة الإح���ص��اءات العامة ع��ام ‪� 2003‬إىل �أن‬ ‫نحو ‪ 4‬باملائة من الإناث فوق �سن العا�شرة هن من‬ ‫املدخنات‪ ،‬غري �أن هناك من يقول �أن هذه الن�سبة‬ ‫ت�ضاعفت يف ال�سنوات القليلة املا�ضية ب�شكل كبري‪.‬‬ ‫وبح�سب درا�سة �صادرة عن ذات الدائرة‪ ،‬ف�إن‬ ‫ن�سبة ما تنفقه الأ�سر الأردنية على التدخني يفوق‬ ‫ما تنفقه على الرعاية ال�صحية‪.‬‬ ‫وحتظر القوانني الأردنية بيع ال�سجائر لغري‬ ‫البالغني حتت طائلة �إحالة البائع للق�ضاء‪ ،‬وتنت�شر‬ ‫�إعالنات حظر بيع ال�سجائر للق�صر يف العديد من‬ ‫الأم��اك��ن العامة‪ ،‬لكن تطبيق العقوبات ملتحدي‬ ‫احل�ظ��ر تبقى مو�ضع �شك م��ن قبل املهتمني يف‬ ‫جمعية مكافحة التدخني واجلهات ذات العالقة‪.‬‬

‫مع وجود (‪ )400‬مت�سول ي�ضبطون ويفرج عنهم �سريعا‬

‫احلكومة تغلظ العقوبات على مكرري الت�سول وتقرر م�صادرة �أموالهم‬ ‫م�صادر‪ :‬غالبية املت�سولني «ي�صرفون» ما بحوزتهم يف النوادي الليلية ولي�س على حاجاتهم‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫�أكد �أمني عام وزارة التنمية االجتماعية حممد‬ ‫اخل���ص��اون��ة لـ"ال�سبيل" ا�ستجابة احل�ك��وم��ة لطلب‬ ‫الوزارة بتغليظ العقوبات على مكرري الت�سول الذين‬ ‫اتخذوا من ال�شحادة مهنة‪.‬‬ ‫و�شرح �أن من امل�ؤمل �أنه بعد تعديل بع�ض املواد‬ ‫يف القانون �أن ي�صار �إىل معاجلة امل�شكلة من جذورها‪،‬‬ ‫مبا يف ذلك مكافحة "جمموعات الت�سول املنظمة"‪.‬‬ ‫وق ��ال �إن ال�ترك�ي��ز ب��ات الآن ين�صب ع�ل��ى مبد�أ‬ ‫تغليظ العقوبة وع��دم االك�ت�ف��اء ب ��إل��زام امل�ضبوطني‬ ‫بالت�سول بكتابة تعهد‪ ،‬ملا يتبعه ذلك من عودة ملمار�سة‬ ‫الت�سول وتكرار ذلك‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف اخل�صاونة �أن �أبرز التعديالت على قانون‬ ‫العقوبات التي جرى التن�سيق حولها مع وزارة العدل‬ ‫بخ�صو�ص الت�سول املادة (‪ )389‬التي تناولت معاجلة‬ ‫حالة الت�سول وانت�شارها وبخا�صة احرتاف فئة معينة‬ ‫ل�ه��ذه املهنة م��ن خ�لال ت�سخري الآخ��ري��ن للعمل يف‬ ‫مهنتهم‪ ،‬وت�ضمنت التعديالت م�صادرة الأموال التي‬ ‫توجد يف حوزة املت�سولني‪.‬‬ ‫و�أع �ط��ت ال�ت�ع��دي�لات ال�ق��ا��ض��ي ��ص�لاح�ي��ات على‬ ‫مكرري الت�سول للحكم بعقوبات ترتاوح من �سنة �إىل‬ ‫ثالث �سنوات‪ ،‬مبينا �أن هذه املادة ذات جدوى‪ ،‬خا�صة‬

‫�إذا علمنا �أن الدرا�سات املختلفة بينت �أن ‪ 80‬يف املئة‬ ‫من املت�سولني ي�صنفون من فئة "املمتهنني" للت�سول‪،‬‬ ‫ومبا ي�شكل ‪ 85-80‬مت�سوال من كل ‪ 100‬مت�سول يتم‬ ‫�ضبطهم‪.‬‬ ‫وقال �أمني عام الوزارة �إن خطة مكافحة ظاهرة‬ ‫ال�ت���س��ول ت�ت�ن��اول ع��دة حم ��اور �أب��رزه��ا م �ب��د�أ تغليظ‬ ‫العقوبة على املت�سولني وت�صنيفهم ح�سب فئاتهم‬ ‫العمرية مع الرتكيز على ت�أهيل من لديهم اال�ستعداد‬ ‫لتجاوز حالة الت�سول‪ ،‬خا�صة �أن الوزارة �سنت برامج‬ ‫لإع ��ادة ت��أه�ي��ل امل�ستولني وحت��دي��د الأح� ��داث منهم‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن يخ�ضعون يف كثري م��ن الأح�ي��ان لال�ستغالل‬ ‫من الكبار‪ .‬ومن �أبرز التعديالت يف ق��نون العقوبات‬ ‫�إ�ضافة الفقرات(‪.)5. 4 .3 2‬‬ ‫وبني �أنه يف حالة تكرار الفعل املن�صو�ص عليه يف‬ ‫البندين (ب) و(ج) من املادة امل�شار �إليها‪ ،‬ف�إنه ال يجوز‬ ‫لوزير التنمية االجتماعية الإفراج عن (املت�سول)‪� ،‬إال‬ ‫بعد �أن يكون ق��د �أم�ضى ثلث امل��دة املحكوم بها على‬ ‫الأقل �أو �أن يحب�س من ثالثة �شهور �إىل �سنة‪ ،‬و�إذا كان‬ ‫التكرار للمرة الثانية ترتفع املدة �إىل �أربعة �أ�شهر �إىل‬ ‫�سنة‪ ،‬وهكذا دواليك‪.‬‬ ‫ول�ل�م�ح�ك�م��ة يف ج�م�ي��ع الأح � � ��وال ح��ق م�صادرة‬ ‫الأموال والأ�شياء املوجودة يف حوزة من ارتكب �أيا من‬ ‫الأفعال ال�سابقة وت�سليمها �إىل الوزارة‪.‬‬

‫م�ؤمتر "الدرو�س امل�ستفادة" لإعداد‬ ‫املوازنات العامة للبلديات يوا�صل �أعماله‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫وا�صل م�ؤمتر "الدرو�س امل�ستفادة" لإع��داد امل��وازن��ات الت�شاركية‬ ‫العامة للبلديات فعالياته �أم�س الأربعاء‪.‬‬ ‫وق��ال �أم�ين ع��ام وزارة ال�ش�ؤون البلدية املهند�س �أحمد الغزو �إن‬ ‫فكرة املوازنات الت�شاركية مع البلديات متوافقة مع نهج الوزارة للعمل‬ ‫على دفع م�سرية الإ�صالح واحلداثة والتنمية و�إي�لاء التنمية املحلية‬ ‫والإ� �ص�لاح ال�سيا�سي اهتماما حقيقيا مب��ا يعزز م�شاركة امل��واط��ن يف‬ ‫�صناعة القرارات‪ .‬و�أ�ضاف �أن م�شاركة املجتمع املحلي يف �إعداد خطط‬ ‫البلدية ال�سنوية يعترب حتفيزا للمواطن للتفاعل مع املجل�س البلدي‬ ‫من خالل االطالع على موارد البلدية املالية والإمكانات املتاحة‪.‬‬ ‫وقالت ع�ضو حركة ال�سالم الدائم ريتا باروتا من لبنان لـ(برتا)‬ ‫�إن احلركة ت�أ�س�ست عقب انتهاء احلرب الأهلية لت�سهيل عودة املهجرين‬ ‫�إىل مناطقهم و�إر��س��اء ال�سالم يف �أرج��اء لبنان‪ ،‬مبينة �أن امل�شاركة يف‬ ‫م���ش��روع �إع ��داد امل��وازان��ات يحقق الأول��وي��ات ال�ت��ي يحتاجها املواطن‬ ‫اللبناين‪� ،‬إذ مت حتديد احتياجات بلدتي عني الزين وجم��دل بعنا يف‬ ‫جبل لبنان‪ ،‬وكان هناك تعاون كبري من قبل ر�ؤ�ساء البلديات ب�إ�شراك‬ ‫املواطنني يف �صنع القرار‪ .‬و�أ�ضافت �أن دور املواطن ال ينتهي بظهور‬ ‫نتيجة االنتخابات‪ ،‬بل منها ما يبد�أ بعقد ور�ش عمل لتعريف املواطن‬ ‫بحقوقه وواجباته‪ ،‬معربة عن �أملها بتعميم التجربة على جميع بلديات‬ ‫لبنان لو�ضع اخلطط املنا�سبة واال�ستفادة من جتارب الآخرين ومعرفة‬ ‫التحديات ومواجهتها‪ .‬وقال من�سق م�شروع املبادرة العربية من �أجل‬ ‫موازنة عادلة املحامي غازي ال�سامعي من اليمن �أن امل�شاركة تهدف �إىل‬ ‫تطوير موازنة مديرتي ال�شيخ عثمان يف عدن والقاهرة يف تعز لعك�س‬ ‫احتياجات املجتمع املحلي من امل�شروعات اخلدمية واال�ستثمارية وخلق‬ ‫وع��ي جمتمعي ب��الأول��وي��ات‪ .‬و�أك��د �أهمية امل�شاركة ال�شعبية يف �إعداد‬ ‫املوازنات العامة باعتبار ذلك حقا من حقوق املواطن املكفولة بقانون‬ ‫ال�سلطة املحلية‪ ،‬م�شريا �إىل �أنه �سيتم ا�ستعرا�ض �أهم �إجنازات امل�شروع‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل �أن�شطته املختلفة وعر�ض النتائج التي خل�ص �إليها‪.‬‬

‫"الزراعيني" تقيم يوما علميا حول‬ ‫الزراعة وحقوق الإن�سان‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تقيم نقابة املهند�سني الزراعيني يوما علميا بعنوان "التنمية الزراعية‬ ‫وحقوق الإن�سان" برعاية وزير التنمية ال�سيا�سية املهند�س مو�سى املعايطة‪.‬‬ ‫يقام اليوم العلمي الذي تنظمه اللجنة العلمية والفنية بالنقابة بالتعاون‬ ‫مع جلنة املر�أة والأ�سرة والطفل باملنظمة العربية حلقوق الإن�سان يف متام‬ ‫ال�ساعة العا�شرة والن�صف من �صباح ي��وم الأح��د القادم يف قاعة الر�شيد‬ ‫الكائنة يف جممع النقابات املهنية بال�شمي�ساين‪.‬‬

‫يذكر �أن قانون العقوبات ال�سابق كان مينح املحكمة‬ ‫وف��ق امل ��ادة (‪ )398‬م��ن ق��ان��ون ال�ع�ق��وب��ات‪� ،‬صالحية‬ ‫احلب�س يف م��راك��ز الإ� �ص�لاح وال�ت��أه�ي��ل للمت�سولني‪،‬‬ ‫وفقا حلالة التكرار‪� ،‬أو اال�ستبدال بغرامة‪.‬‬ ‫من جانب �آخر‪ ،‬ك�شفت م�صادر مطلعة يف الوزارة‬ ‫�أن تغليظ ال�ع�ق��وب��ة "املالية" ع�ل��ى امل�ت���س��ول�ين‪ ،‬من‬ ‫�ش�أنه احل��د من الظاهرة‪ ،‬يف الوقت ال��ذي يتجه فيه‬ ‫غالبية املت�سولني "ل�صرف" ما بحوزتهم على و�سائل‬ ‫ترفيهية وارت �ي��اد ال �ن��وادي الليلية بعيدا ع��ن تلبية‬ ‫احتياجات �أ�سا�سية‪.‬‬ ‫وقالت امل�صادر �إن ت�ضمني القانون اجلديد بندا‬ ‫خا�صا ي�سمح للجهات املخت�صة‪ ،‬مب�صادرة املمتلكات‬ ‫التي ت�ضبط بحوزة املت�سولني‪ ،‬ورفع قيمة الكفاالت‬ ‫ال�ع��دل�ي��ة �إىل ‪ 1000‬دي �ن��ار‪� ،‬إىل ج��ان��ب رف ��ع عقوبة‬ ‫احلب�س �سوف يعالج ظاهرة الت�سول كجرم بعد حتوله‬ ‫"من حاالت فردية �إىل ظاهرة متنامية‪ ،‬مرتافقة‬ ‫م��ع م��ا و�صفه �سلوكا جرميا‪ ،‬مم��ا ا�ستدعى حتديد‬ ‫كافة الإجراءات املتعلقة ب�إجراءات ال�ضبط والتوقيف‬ ‫يف امل ��ادة املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون ال�ع�ق��وب��ات التي‬ ‫جترم الت�سول‪ ،‬بخا�صة �أن الت�سول ال ي�شكل "اعتداء‬ ‫مبا�شرا" على الآخرين"‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن بيانات مديرية مكافحة الت�سول‬ ‫يف وزارة التنمية قالت �إن هناك ح��وايل ‪ 400‬مت�سول‬

‫من "املكررين" الذين غالباً ما يتم �ضبط الواحد‬ ‫منهم والإف��راج عنه بعد الإج ��راءات اخلا�صة بذلك‪،‬‬ ‫يعود بعدها �إىل �ساحات الت�سول م��ع �سبق الإ�صرار‬ ‫والرت�صد‪.‬‬ ‫وتتزامن هذه الإجراءات مع اعتماد نظام ب�صمة‬ ‫العني يف حتديد هويات املت�سولني امل�ضبوطني للتعرف‬ ‫عليهم الح�ق�اً‪ ،‬و�أخ��ذت يف وق��ت �سابق ب�صمات العني‬ ‫لنحو (‪ )300‬مت�سول‪ ،‬منذ اعتمادها يف �شهر ت�شرين‬ ‫الثاين من العام املا�ضي‪ ،‬بهدف ت�أ�سي�س قاعدة بيانات‬ ‫�إلكرتونية توثق �سجالت املت�سول وك��اف��ة املعلومات‬ ‫عن ق�ضايا الت�سول ال�سابقة‪� ،‬إ�ضافة �إىل بيان الأحكام‬ ‫ال�ق���ض��ائ�ي��ة وال � �ق� ��رارات ال �� �ص��ادرة ب �ح��ق املت�سولني‬ ‫وتواريخها‪.‬‬ ‫�إىل ذل� ��ك‪ ،‬ك���ش�ف��ت �إح �� �ص��ائ �ي��ات وزارة التنمية‬ ‫االجتماعية �أن الت�سول تراجع خالل الأ�شهر الأوىل‬ ‫من العام احل��ايل مقارنة مع نف�س الفرتة من العام‬ ‫املا�ضي بن�سبة (‪ 20‬يف املئة)‪.‬‬ ‫وتعزو م�صادر وزارة التنمية هذا "النجاح" �إىل‬ ‫�إج��راءات�ه��ا يف التعامل مع املت�سولني‪ ،‬ومنها حتويل‬ ‫ع ��دد م�ن�ه��م �إىل م��راك��ز الأح � � ��داث‪ ،‬والآخ ��ري ��ن �إىل‬ ‫الق�ضاء‪ ،‬وتخ�صي�ص معونات لبع�ض املت�سولني بهدف‬ ‫منعهم من العودة للت�سول‪ ،‬ما يعني �أن املعاجلات كانت‬ ‫متنوعة‪ ،‬وتتعامل مع كل حالة بح�سب طبيعتها‪.‬‬

‫�شبكة وطنية لتبادل اخلربات يف جمال �إدارة النفايات ال�صلبة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكد وزير البيئة حازم ملح�س على �ضرورة‬ ‫�إ� �ش��راك ال�ق�ط��اع اخل��ا���ص وم��ؤ��س���س��ات املجتمع‬ ‫امل��دين خللق فر�ص ا�ستثمارية يف جم��ال �إدارة‬ ‫النفايات ال�صلبة‪ ،‬م�شددا على �أهمية اال�ستفادة‬ ‫من الأبحاث والدرا�سات املتوفرة لدى اجلهات‬ ‫املخت�صة والأفراد حول هذا الأمر‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك خ�لال رعاية وزي��ر البيئة ور�شة‬ ‫عمل عقدتها ال�شبكة الإقليمية لتبادل املعلومات‬ ‫واخل �ب��رات يف جم ��ال �إدارة ال�ن�ف��اي��ات ال�صلبة‬ ‫بالتعاون م��ع ال��وك��ال��ة الأمل��ان�ي��ة للتعاون الفني‬ ‫(‪ )GTZ‬يف عمان م�ؤخرا‪.‬‬ ‫وج��رى االتفاق خالل �أعمال الور�شة على‬ ‫�إن�شاء �شبكة وطنية لتبادل املعلومات واخلربات‬ ‫يف جمال �إدارة النفايات ال�صلبة‪ ،‬وتوزيع قائمة‬

‫مندوبي اجلهات امل�شاركة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �إمكانية‬ ‫عقد ور�شة عمل �أخرى ال�ستمرارية البناء على‬ ‫ما �أجنز‪.‬‬ ‫ويف ال��وق��ت ذات��ه‪ ،‬دع��ا ملح�س �إىل ت�ضافر‬ ‫ج �ه��ود ك��اف��ة امل ��ؤ� �س �� �س��ات امل�ع�ن�ي��ة يف القطاعني‬ ‫العام واخلا�ص يف جمال �إدارة النفايات ال�صلبة‪،‬‬ ‫ب��الإ��ض��اف��ة �إىل تعزيز دور البحث العلمي من‬ ‫�أجل الو�صول �إىل التنمية امل�ستدامة واالقت�صاد‬ ‫الأخ�ضر‪.‬‬ ‫وي��أت��ي انعقاد ور�شة العمل بهدف تعريف‬ ‫مندوبي اجلهات املخت�صة بال�شبكة الإقليمية‬ ‫ل �ت �ب��ادل امل �ع �ل��وم��ات واخل �ب��رات يف جم ��ال �إدارة‬ ‫ال�ن�ف��اي��ات ال�صلبة "�سويب‪ -‬نات"‪ ،‬م��ن خالل‬ ‫ت��وف�ي�ر �أر� �ض �ي ��ة م �� �ش�ترك��ة ذات ب �ع��د �إقليمي‬ ‫ل�ل�م���س��اع��دة ال�ف�ن�ي��ة‪ ،‬وت�ن�م�ي��ة ال �ق��درات وتبادل‬ ‫اخل�ب�رات وال �ت �ج��ارب يف جم��ال �إدارة النفايات‬

‫ال���ص�ل�ب��ة‪� .‬إىل ج��ان��ب‪ ،‬ت�ط��وي��ر �إدارة النفايات‬ ‫يف منطقة امل �غ��رب وامل �� �ش��رق ال �ع��رب��ي‪ ،‬وتوفري‬ ‫الظروف املالئمة لإدارة النفايات بطريقة فعالة‬ ‫تتالئم ومتطلبات حماية البيئة‪.‬‬ ‫يذكر �أن ال�شبكة الإقليمية لتبادل املعلومات‬ ‫ت���ض��م ع���ش��ر دول ع��رب �ي��ة ه ��ي الأردن وم�صر‬ ‫واجل��زائ��ر و��س��وري��ا ول�ب�ن��ان وفل�سطني وتون�س‬ ‫واليمن واملغرب وموريتانيا‪ ،‬فيما ت�ضم ال�شبكة‬ ‫املحلية ك�لا م��ن ال � ��وزارات وامل��ؤ��س���س��ات املعنية‬ ‫واخل �ب�راء وال�ق�ط��اع اخل��ا���ص واجل�م�ع�ي��ات غري‬ ‫احلكومية ومراكز البحوث والدرا�سات‪.‬‬ ‫وك ��ان ف��ري��ق م��ن وزارة ال �� �ش ��ؤون البلدية‬ ‫و�أم ��ان ��ة ع �م��ان ال �ك�برى ومم�ث�ل�ين ع��ن القطاع‬ ‫اخلا�ص والأك��ادمي��ي قد �شارك يف ور�شة العمل‬ ‫حول تبادل املعلومات واخل�برات يف جمال �إدارة‬ ‫النفايات ال�صلبة‪.‬‬

‫بدء برنامج تدريبي �ضمن م�شروع حماية احلدود من املواد الإ�شعاعية‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ب ��د�أت يف هيئة تنظيم ال�ع�م��ل الإ�شعاعي‬ ‫والنووي ام�س االربعاء �أعمال برنامج تدريب‬ ‫امل ��درب �ي�ن اخل ��ا� ��ص مب �� �ش��روع ح �م��اي��ة املنافذ‬ ‫احل��دودي��ة للمملكة م��ن االجت��ار غ�ير امل�شروع‬ ‫باملواد الإ�شعاعية والنووية‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س جمل�س الإدارة امل��دي��ر العام‬ ‫ل�ل�ه�ي�ئ��ة ال��دك �ت��ور ج �م��ال � �ش��رف �إن الربنامج‬ ‫الذي تنفذه الهيئة بالتعاون مع وزارة الطاقة‬ ‫االمريكية ي�أتي �ضمن دور الهيئة يف احلفاظ‬ ‫على االم��ن النووي للمملكة‪ ،‬وحتقيق الغايات‬ ‫التي قامت من �أجلها يف حماية االن�سان والبيئة‬ ‫واال�ستثمار باملن�ش�آت النووية يف االردن‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن ال�برن��ام��ج ال�ت��دري�ب��ي ي��أت��ي يف‬ ‫�إطار م�شروع تزويد املنافذ احلدودية للمملكة‬ ‫ب ��أح��دث االج �ه��زة وامل �ع��دات للك�شف ع��ن املواد‬ ‫النووية والإ�شعاعية الذي ينفذ �ضمن برنامج‬ ‫امل ��وان ��ئ ال �ك�ب�رى امل ��دع ��وم م��ن وزارة الطاقة‬ ‫االمريكية‪.‬‬ ‫وي�شتمل امل�شروع كذلك على اعداد الكوادر‬ ‫الفنية ال�لازم��ة وت��أه�ي�ل�ه��ا للعمل يف امل�شروع‬ ‫املتوقع اجنازه قبل نهاية العام احلايل‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل ان ع��دد امل�ستفيدين م��ن ال�برن��ام��ج الذي‬

‫ب��د�أ اليوم اح��د ع�شر مدربا �سيناط بهم مهمة‬ ‫تدريب واعداد حوايل ‪ 150‬متخ�ص�صا يقومون‬ ‫على ادارة امل�شروع يف جميع املنافذ احلدودية‪.‬‬ ‫و�أكد الدكتور �شرف اهمية امل�شروع يف ت�أمني‬ ‫احلماية ملنافذ اململكة من االجتار غري امل�شروع‬ ‫باملواد النووية وغريها من املواد اال�شعاعية مبا‬ ‫ي�سهم يف حتقيق االمن النووي‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار اىل ان ال�برن��ام��ج ال�ت��دري�ب��ي ينفذ‬ ‫من خالل دورات تدريبية حملية ي�شرف عليها‬ ‫خ�ب�راء م��ن وزارة الطاقة االم�يرك�ي��ة وزيارات‬ ‫ملرافق تدريبية متخ�ص�صة يف الواليات املتحدة‬ ‫االم�ي�رك� �ي ��ة‪ ،‬ا� �ض��اف��ة اىل م ��وان ��ئ مت تطبيق‬ ‫ال�برن��ام��ج فيها وذل��ك ل�ضمان ادام��ة االنظمة‬ ‫امل�ستخدمة‪.‬‬ ‫وع��ن ال�برن��ام��ج‪ ،‬ق��ال ال��دك�ت��ور ��ش��رف انه‬ ‫ي �ط �ب��ق يف امل��رح �ل��ة االوىل يف خ�م���س��ة منافذ‬ ‫ح��دودي��ة‪ ،‬و�سي�شمل يف م��رح�ل��ة الح�ق��ة جميع‬ ‫املنافذ يف اململكة وعددها ‪ 12‬منفذا من خالل‬ ‫هيئة تنظيم العمل اال�شعاعي والنووي بالتعاون‬ ‫مع عدد من اجلهات املحلية امل�س�ؤولة عن �أمن‬ ‫احلدود‪.‬‬ ‫وي �ع �ت�بر ب��رن��ام��ج امل ��وان ��ئ ال �ك�ب�رى ال ��ذي‬ ‫ان�ضمت ال�ي��ه اململكة مب��وج��ب م��ذك��رة تفاهم‬ ‫موقعة م��ع ال��والي��ات امل�ت�ح��دة االم�يرك�ي��ة منذ‬

‫كانون االول من العام املا�ضي من امل�شروعات‬ ‫املهمة يف جمال احلفاظ على االمن الدويل‪.‬‬ ‫ويطبق الربنامج مند انطالقته عام ‪2003‬‬ ‫يف ‪ 19‬ميناء دوليا ويجري العمل على تطبيقه‬ ‫يف اكرث من ع�شرين ميناء اخر‪ ،‬ويتوقع ان يبلغ‬ ‫عدد املوانئ امل�شمولة بالربنامج نحو ‪ 75‬ميناء‪.‬‬ ‫وك��ان االردن وال��والي��ات املتحدة ق��د وقعا‬ ‫يف كانون االول من العام املا�ضي مذكرة تفاهم‬ ‫ت��زود مبوجبها وزارة الطاقة االمريكية هيئة‬ ‫تنظيم العمل اال��ش�ع��اع��ي وال �ن��ووي بامل�ساعدة‬ ‫التقنية وال�ت�ج�ه�ي��زات ال�لازم��ة الع�ت�م��اده��ا يف‬ ‫م��راك��ز ح��دودي��ة يف اململكة لك�شف واعرتا�ض‬ ‫اع �م��ال االجت ��ار غ�ير امل �� �ش��روع ب��امل��واد النووية‬ ‫وغريها من املواد اال�شعاعية‪.‬‬ ‫ك �م��ا ي� ��درب اجل ��ان ��ب االم�ي�رك ��ي مبوجب‬ ‫املذكرة العاملني يف املراكز احلدودية على كيفية‬ ‫ا�ستخدام ه��ذه االج�ه��زة وامل �ع��دات‪ ،‬ا�ضافة اىل‬ ‫اجراء اعمال ال�صيانة الالزمة لهذه االجهزة‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت ه�ي�ئ��ة ت�ن�ظ�ي��م ال �ع �م��ل اال�شعاعي‬ ‫وال�ن��ووي��ة وه��ي الهيئة االوىل عربيا يف جمال‬ ‫تنظيم ال�ع�م��ل اال��ش�ع��اع��ي وال �ن��ووي ق��د زودت‬ ‫العاملني يف املراكز احلدودية ب�أجهزة ا�ست�شعار‬ ‫تك�شف عن امل�صادر اال�شعاعية وت�ؤمن احلماية‬ ‫للعاملني يف هذه املراكز‪.‬‬

‫اضاءة‬

‫‪5‬‬

‫حممد حمي�سن‬

‫العنف املجتمعي‬ ‫حالة ت�أمل‬ ‫من جديد تعود ظاهرة العنف املجتمعي يف الأردن اىل‬ ‫ال��واج�ه��ة ب�صور �أك�ث�ر ق�سوة وح��دي��ة و�شرا�سة م��ن �أي وقت‬ ‫م�ضى‪.‬‬ ‫و�أمام التجاهل احلكومي للحاجات الأ�سا�سية للمواطنني‪،‬‬ ‫وتركيزها على �صيغ معلبة يف التعليم واالقت�صاد والثقافة‪،‬‬ ‫�ستتنامى الظاهرة وقد ي�صعب ال�سيطرة عليها كلما ات�سعت‬ ‫م�ساحات الفقر‪ ،‬وازداد عدد العاطلني عن العمل‪ ،‬وتفاقمت‬ ‫حاالت االنفالت القيمي والأخالقي ملجتمع يعترب الف�ضيلة‬ ‫�أبرز خ�صائ�صه‪.‬‬ ‫ويف امل�شاهد التي تنقلها و�سائل الإعالم يوميا تبدو �صورة‬ ‫العامل الذي افرت�ش الأر�ض دفاعا عن وظيفته �أكرث تعبريا‬ ‫من كافة البيانات ال�سيا�سية والتربيرات احلكومية للواقع‬ ‫االقت�صادي والرفاهية االجتماعية التي يدعيها البع�ض‪.‬‬ ‫وال ي�ق��ارن م�شهد العمال م��ع ع�شرات امل�شاهد وال�صور‬ ‫االخرى يف جمتمع بات فيه خط الفقر يتجاوز الـ‪ 500‬دينار‪،‬‬ ‫فيما مل ت�ستطع احلكومة رفع احلد االدنى للأجور عن الـ‪150‬‬ ‫دينارا‪ ،‬الأمر الذي انعك�س على مزاجية النا�س وتعاملهم مع‬ ‫واقع ي�ضغط عليه يوميا اىل حد االختناق‪.‬‬ ‫ويف الوقت الذي تدعي فيه �أطراف حكومية �أن �أبرز �أ�سباب‬ ‫تنامي الظاهرة هو غياب املنظومة اخللقية والقانونية‪ ،‬قررت‬ ‫تغليظ العديد م��ن العقوبات ال��رادع��ة (حتى ق��ان��ون ال�سري‬ ‫مل ي�ستثن) �إال �أنها جتاهلت الفراغ ال��ذي �أحدثه ان�سحابها‬ ‫من قطاعات كثرية وتراجع الأداء الر�سمي اخلدماتي‪ ،‬مثل‬ ‫التعليم وال�صحة والرعاية االجتماعية ما ادى �إىل منظومة‬ ‫معقدة ومرتاكمة من الأزم��ات ال�صغرى تنفجر جزئيا كلما‬ ‫ا�شتد ال�ضيق االقت�صادي على املواطنني‪.‬‬ ‫وق��د ت�ع��ددت و��س��ائ��ل التعبري ع��ن العنف ال��ذي ب��ات من‬ ‫امل�شاهد الأكرث بروزا بل ودموية يف الكثري من الأحيان حيث‬ ‫ال مير �أ�سبوع من دون �أزم��ة تكون �أعمال ال�شغب والتخريب‬ ‫حا�ضرة فيه‪ ،‬والالفت يف هذا امل�شهد �أن �أطراف الأزمة‪ ،‬غري‬ ‫مقت�صرة على الفئة الأقل تعليما وثقافة‪ ،‬و�إمنا ت�شمل خمتلف‬ ‫امل�ستويات الثقافية واالجتماعية‪ ،‬فيما تلعب الع�شائرية دورا‬ ‫حم��وري��ا وخ�صو�صا يف الأح� ��داث ال�ت��ي �شهدتها اجلامعات‬ ‫الأردنية‪.‬‬ ‫ويف�سر د‪.‬حم�م��د احلبا�شنة الطبيب النف�سي املعروف‬ ‫تفاقم حالة اخل��وف اىل ال�ف��راغ ال��ذي ين�ش�أ ب�سبب ان�سحاب‬ ‫الدولة من قطاعات كثرية �إىل حتول الإب��داع والعلم والفن‬ ‫والثقافة ل�سلع غري مرغوب فيها‪ ،‬فيما تتنامى ظاهرة اخلوف‬ ‫من املجهول وبالتايل انفالت يف التوازن املجتمعي‪.‬‬ ‫‪m_m7esen@yahoo.com‬‬

‫بدء �أعمال م�ؤمتر احلاكمية الر�شيدة‬ ‫مل�ؤ�س�سات ال�ضمان االجتماعي‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫مندوبا عن امللك افتتح وزير العمل الدكتور �إبراهيم العمو�ش‬ ‫�أم����س م��ؤمت��ر احلاكمية الر�شيده ملجال�س �إدارة وا�ستثمارات‬ ‫م�ؤ�س�سات ال�ضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫وق��ال العمو�ش يف كلمته �إن �صندوق ال�ضمان االجتماعي‬ ‫متكن م��ن حتقيق متو�سط ع��وائ��د �شكل م��ا ن�سبته ‪ 11‬يف املئة‬ ‫على م��دار ال�سنوات ال�سبع الأخ�ي�رة‪ ،‬على ال��رغ��م م��ن الأزمة‬ ‫االقت�صادية التي ع�صفت بالعامل‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن وج ��ود ن �ظ��ام ال���ض�م��ان االج�ت�م��اع��ي �أح ��د �أهم‬ ‫الإجنازات التي نفتخر بها‪� ،‬إال �أننا ن�سعى للحفاظ على دميومته‪،‬‬ ‫وهذا هو �أهم حتد تواجهه الدول يف القرن احلايل‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل �أن الإدارة الفعالة وال�ك�ف��ؤة تلعب دورا حيويا‬ ‫يف تعزيز م�صداقية �أنظمة ال�ضمان االجتماعي ودميومتها‬ ‫وقدرتها على الوقوف يف وجه التحديات‪.‬‬ ‫وبني �أنه ويف الوقت الذي ت�سببت فيه الأزمة املالية ب�إ�ضعاف‬ ‫املراكز املالية لل�ضمان االجتماعي‪� ،‬إال �أنها يف الوقت ذاته جاءت‬ ‫لت�ؤكد �أهمية الدور الذي تلعبه احلاكمية الر�شيدة‪.‬‬ ‫وق ��ال �إن م �ع��دالت ال�ن�م��و امل �ط��ردة ال �ت��ي ي���ش�ه��ده��ا الأردن‬ ‫بالإ�ضافة للمناخ اال�ستثماري اجل��اذب وق��وة القطاع امل�صريف‬ ‫واملايل واال�ستقرار ال�سيا�سي واالنفتاح واحرتام �سيادة القانون‬ ‫كلها عوامل اجتمعت لتعزيز ثقة امل�ستثمرين‪.‬‬ ‫ويناق�ش امل��ؤمت��ر ال��ذي نظمته اللجنة ال��دول�ي��ة لل�ضمان‬ ‫االج�ت�م��اع��ي وامل��ؤ��س���س��ة ال�ع��ام��ة لل�ضمان االج�ت�م��اع��ي يف يومه‬ ‫الأول ط��رح دليل اجلمعية ح��ول املبادئ واخلطوط الإر�شادية‬ ‫للحاكمية ال��ر��ش�ي��دة‪ ،‬فيما يناق�ش يف ي��وم��ه ال�ث��اين احلاكمية‬ ‫الر�شيدة ال�ستثمارات �صناديق ال�ضمان‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬ق��ال رئي�س اللجنة الفنية للجمعية الدولية‬ ‫لل�ضمان االجتماعي ومدير عام م�ؤ�س�سة ال�ضمان االجتماعي‬ ‫يف الأردن الدكتور عمر ال��رزاز �إن مو�ضوع احلاكمية الر�شيدة‬ ‫�أ�صبحت اليوم حتمل �أهمية خا�صة يف ظل تنامي الأزمة املالية‬ ‫حول العامل‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أنه ال يوجد و�صفة جاهزة للحاكمية ت�ستطيع �أن‬ ‫تطبقها الدول بحذافريها �إال �أن كل دولة ت�ستطيع �أن ت�صل �إىل‬ ‫احلاكمية التي تتنا�سب معها ومع قوانينها من �أجل ا�ستدامة‬ ‫�صناديقها‪.‬‬ ‫وث�م��ن م��دي��ر م��ر��ص��د ال���ض�م��ان االج�ت�م��اع��ي ي��ان�ي��ك دايني‬ ‫ا�ست�ضافة الأردن لهذا امل�ؤمتر‪ ،‬م�شريا �إىل �أن التحديات كبرية‬ ‫يف هذه املرحلة‪ ،‬و�أن امل�ؤمتر �سيتطرق ملناق�شة بع�ض جوانبها‪.‬‬ ‫وب�ين �أن �أه��م �أه ��داف امل��ؤمت��ر تتلخ�ص يف مواجهة �أزمات‬ ‫اقت�صادية وكيفية ا�ستدامة �صناديق ال�ضمان واملحافظة عليها‬ ‫من �أجل حماية حقوق املواطنني‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪ ،‬قال رئي�س اللجنة الفنية يف اجلمعية الدولية‬ ‫لل�ضمان االجتماعي اي��رول فرانك �ستويف �إن ال�س�ؤال الأه��م يف‬ ‫ه��ذه الفرتة هو كيف ميكن مل�ؤ�س�سات ال�ضمان االجتماعي �أن‬ ‫تتعامل مع احلاكمية‪ ،‬م�شريا �إىل �أن امل�ؤمتر احلايل هو خطوة‬ ‫مهمة قبل �أن ينطلق م�ؤمتر ال�ضمان االجتماعي يف كيب تاون‬ ‫نهاية العام احلايل‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫اخلمي�س (‪� )6‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1225‬‬

‫هيئة املرئي وامل�سموع متنح �شركة مكة رخ�صة حمطة بث‬

‫ت�شكيل جلنة ��لحد من جتاوزات‬ ‫مقالع احلجر يف البادية‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أع��د ال�صندوق الها�شمي لتنمية ال��ب��ادي��ة الأردنية‬ ‫�أخريا درا�سة عن واقع مقالع احلجر يف البادية الأردنية‪.‬‬ ‫و�أو�صت الدرا�سة بت�شكيل جلنة م�شرتكة من اجلهات‬ ‫ذات العالقة من �أجل و�ضع �آلية تنفيذية �سريعة وعاجلة‬ ‫للحد من التجاوزات احلا�صلة يف مقالع احلجر �ضمن‬ ‫مناطق البادية والأ�ضرار الناجتة عنها‪.‬‬ ‫وت�ضم اللجنة التي ير�أ�سها مدير عام ال�صندوق عمر‬ ‫الرافعي خرباء متخ�ص�صني من وزارتي الزراعة والبيئة‬ ‫و�سلطة امل�صادر الطبيعية وال�شرطة البيئية اىل جانب‬ ‫ال�صندوق الها�شمي لتنمية البادية الأردنية‪.‬‬ ‫و�أ����ش���ار ال��راف��ع��ي خ�ل�ال م��ق��اب��ل��ة م��ع وك��ال��ة الأنباء‬ ‫الأردن��ي��ة (ب�ترا) �إىل �أن الدرا�سة عر�ضت خ�لال اجتماع‬ ‫عقد �أخ�ي�را يف وزارة ال��زراع��ة بح�ضور وزي���ري الزراعة‬ ‫والبيئة واجلهات ذات العالقة ملناق�شة جت��اوزات مقالع‬ ‫احل��ج��ر واالط��ل��اع ع��ل��ى بع�ض ب��ن��ود م�����ش��اري��ع القوانني‬ ‫املعدلة التي تقدمت بها وزارة ال��زراع��ة و�سلطة امل�صادر‬ ‫لتغطية بع�ض الثغرات والفجوات يف القوانني احلالية‪.‬‬ ‫وقال �إنه مت االتفاق خالل االجتماع على �ضرورة �إيجاد‬ ‫ح��ل �سريع �ضمن ال��ق��وان�ين والأن��ظ��م��ة احل��ال��ي��ة ملعاجلة‬ ‫الو�ضع من خالل اللجنة التي ت�شكلت‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن الزيارات امليدانية التي قام بها ال�صندوق‬ ‫�إىل مناطق خمتلفة م��ن ال��ب��ادي��ة �أظ��ه��رت وج���ود �أعداد‬ ‫كبرية من مقالع احلجر غري املرخ�صة و�أخرى مرخ�صة‬ ‫مت التو�سع فيها دون ترخي�ص‪ ،‬م�شريا اىل �أن االنت�شار‬ ‫ال��ع�����ش��وائ��ي ل��ه��ذه امل��ق��ال��ع ت�سبب مب�����ش��اك��ل بيئية كبرية‬ ‫وانح�سار يف الغطاء النباتي الرعوي‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار ال��راف��ع��ي �إىل ان��ه وم��ن خ�لال ال��درا���س��ة فقد‬

‫عمان‪ -‬برتا‬

‫تبني �أن تعدد القوانني والقرارات الإداري��ة ال�صادرة عن‬ ‫اجل��ه��ات املعنية �ساهمت يف �إ���ض��ع��اف تنظيم و�إدارة هذه‬ ‫املقالع‪ ،‬ا�ضافة اىل �ضعف العقوبات املن�صو�ص عليها‪.‬‬ ‫ون�����وّه �إىل �أن ���س��ل��ط��ة امل�����ص��ادر ال��ط��ب��ي��ع��ي��ة تقدمت‬ ‫مب�شروع قانون لتعديل القانون املعمول به حاليا �إال �أن‬ ‫واق��ع احل��ال ي�شري اىل �أن االم��ر قد يتطلب الكثري من‬ ‫الوقت‪ ،‬مما يعني الت�سبب مبزيد من التدهور البيئي‪.‬‬ ‫و�أو�صت الدرا�سة بتفعيل املادة ‪ 36‬من قانون الزراعة‬ ‫التي تن�ص على �أن الأرا�ضي امل�سجلة با�سم خزينة اململكة‬ ‫أرا����ض �أخ��رى للدولة يقل املعدل ال�سنوي ل�سقوط‬ ‫و�أي � ٍ‬ ‫الأم���ط���ار عليها ع��ن (‪ )200‬م��ل��م ه��ي �أرا�����ض للمراعي‪،‬‬ ‫وتطبيق ق��ان��ون ال��زراع��ة فيما يتعلق ب��االع��ت��داءات على‬ ‫�أرا�ضي املراعي‪.‬‬ ‫وتطرقت الدرا�سة �إىل الأبعاد القانونية والإدارية‬ ‫والبيئية املتعلقة باملقالع‪ ،‬م�شرية اىل ان الزيارات امليدانية‬ ‫بينت �أن ه��ن��اك ت���أث�يرات بيئية �سلبية ك��ب�يرة م��ن جراء‬ ‫التو�سع غ�ير املخطط والتعديات على مناطق خمتلفة‬ ‫من البادية الأردنية من قبل امل�ستثمرين يف قطاع املقالع‪،‬‬ ‫م�شرية اىل ت��ل��وث ال��ه��واء وت���أث�يره على �صحة ال�سكان‬ ‫�إ�ضافة �إىل تدمري الغطاء النباتي‪.‬‬ ‫وق���ال���ت �إن امل���ق���ال���ع وامل���ح���اج���ر ت�����س��اه��م يف تدمري‬ ‫الأ�شجار احلرجية واملثمرة والرعوية‪ ،‬وت�ؤثر ب�شكل غري‬ ‫مبا�شر على �إنتاج الرثوة احليوانية الذي يت�أثر بفقدان‬ ‫املراعي‪ ،‬م�شرية اىل �أن ت�ساقط الغبار على �أوراق الأ�شجار‬ ‫والأع�شاب ي�ؤدي اىل الإخالل بن�شاط املجموع اخل�ضري‬ ‫لها‪ ،‬ويت�سبب بهجرة احليوانات والطيور النادرة‪.‬‬ ‫وتغطي ال��ب��ادي��ة االردن��ي��ة م��ا ن�سبته ‪ 81‬باملئة من‬ ‫�إجمايل م�ساحة اململكة وتنق�سم �إىل �شمالية‪ ،‬وو�سطى‪،‬‬ ‫وجنوبية‪.‬‬

‫�أعلن ديوان اخلدمة املدنية تاريخ الـ‪ 17‬من ال�شهر اجلاري موعدا‬ ‫�أخ�يرا ملوظفي ال��دول��ة للرت�شيح �إىل االمتحان التخ�ص�صي لوظيفتي‬ ‫مربمج وحملل نظم‪.‬‬ ‫وي�أتي حتديد املوعد بهدف �إتاحة الفر�صة لهم وحتقيق اال�ستقرار‬ ‫الوظيفي‪ ،‬واحلد من ت�سربهم خارج اجلهاز احلكومي‪.‬‬ ‫وقال بيان �صادر عن الديوان �أم�س �إنه بادر منذ عام ‪ 2007‬بتقدمي‬ ‫تو�صية لرئا�سة الوزراء لإجراء امتحان ملن ي�شغلون هاتني الوظيفتني‪،‬‬ ‫ومنح العالوة ملن يجتاز االمتحان حملل نظم ‪ 70‬يف املئة ومربمج ‪ 40‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬حيث يعترب النجاح متطلبا �أ�سا�سيا ملنح العالوة‪.‬‬ ‫و�أك��د البيان �أن��ه ال يتم التو�سع يف ع��دد حمللي النظم‪ ،‬و�أن يكون‬ ‫اعتماد ه��ذا امل�سمى مرتبطا بالتق�سيم الوظيفي املعتمد ل��دى الدائرة‬ ‫مبوجب الهيكل التنظيمي اخلا�ص بها‪.‬‬ ‫وبلغ عدد املر�شحني لعقد االمتحان بناء على تعميم كان قد �أ�صدره‬ ‫ديوان اخلدمة املدنية يف وقت �سابق مر�شحاً واحداً لوظيفة حملل نظم‪،‬‬ ‫و‪ 16‬مر�شحاً لوظيفة مربمج‪ .‬وتتجه النية لدى الديوان لعقد االمتحان‬ ‫الكرتونيا تفعيال لنهج احلكومة الإلكرتونية‪ ،‬وعلى الراغبني التقدم‬ ‫لالمتحان زيارة موقع الديوان‪ .‬ويف �سبيل ذلك‪� ،‬أ�صدر الديوان تعميما‬ ‫لـ(‪ )12‬دائرة وم�ؤ�س�سة حكومية خا�ضعة لنظام اخلدمة املدنية‪.‬‬

‫الدعوة �إىل جتذير فكرة العمل امل�شرتك‬ ‫بني امل�ؤ�س�سات الثقافية والرتبوية‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دع��ا امل�شاركون يف م���ؤمت��ر ثقافة الإجن���از ال�ترب��وي ال��ذي نظمه‬ ‫املعهد العاملي للفكر الإ�سالمي بالتعاون مع املدار�س اخلا�صة بتجذير‬ ‫فكرة العمل امل�شرتك بني امل�ؤ�س�سات الثقافية والرتبوية‪ ،‬وا�ستمرار‬ ‫تبادل اخلربات يف جمال امل�شروعات املقدمة من املدار�س‪.‬‬ ‫و�أك�����دوا يف اخ��ت��ت��ام ف��ع��ال��ي��ات امل���ؤمت��ر ال���ذي ا�ستمر ي��وم�ين على‬ ‫�ضرورة تزويد مو�سوعة ويكيبيديا بالإجنازات الرتبوية التي يحققها‬ ‫الطلبة واملعلمون‪ ،‬والعمل على ت�أ�سي�س موقع الكرتوين لن�شر البحوث‬ ‫واملنجزات الثقافية للمدار�س امل�شاركة والرتكيز على دور القيادات‬ ‫الرتبوية يف �إ�شاعة ثقافة الإجناز ودعم املواهب الإبداعية‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫الت�أكيد على مفهوم ثقافة الإجناز على امل�ستوى الفردي واجلماعي‪.‬‬ ‫وكانت �أعمال اليوم الثاين والأخري للم�ؤمتر ا�شتملت على ثالث‬ ‫جل�سات عمل‪ ،‬تر�أ�س الأوىل منها �أ�ستاذ العلوم الرتبوية يف اجلامعة‬ ‫الأردنية الدكتور جميل ال�صمادي‪ ،‬وتناولت مو�ضوعات تنمية املهارات‬ ‫الكتابية والإبداعية باللغتني العربية والإجنليزية وتوظيف تكنولوجيا‬ ‫املعلومات واالت�صاالت يف العملية الرتبوية‪ ،‬كما تر�أ�س اجلل�سة الثانية‬ ‫عميد كلية العلوم الرتبوية يف جامعة جر�ش الأهلية الدكتور م�صطفى‬ ‫احلوامدة‪ ،‬وتناولت املهارات القرائية وقيم االحرتام والن�سق الرتبوية‬ ‫املعززة لها‪� .‬أما اجلل�سة الثالثة والأخرية‪ ،‬فقد تر�أ�سها الدكتور حممود‬ ‫الر�شدان‪ ،‬وتناول امل�شاركون فيها عملية توظيف التكنولوجيا املتطورة‬ ‫يف عملية التدري�س ال�صفية و�أثرها على �إجناز الطالب‪.‬‬ ‫و����ش���ارك يف �أع���م���ال امل����ؤمت���ر م����دراء وم���دي���رات م���دار����س الأرق����م‬ ‫واحل�صاد ال�ترب��وي والر�شاد والعمرية والنظم احلديثة و�أكادميية‬ ‫الرواد احلديثة وجمع من اخلرباء الأكادمييني والرتبويني‪.‬‬

‫بحث العالقات بني اجلامعة الها�شمية‬ ‫ومركز لوذان لإجنازات ال�شباب‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ال��ت��ق��ى رئ��ي�����س اجل��ام��ع��ة ال��ه��ا���ش��م��ي��ة ال��دك��ت��ور �سليمان عربيات‬ ‫ال�شريفة ن�سرين بنت �شاكر ع�ضو تنفيذي مركز ل���وذان لإجنازات‬ ‫ال�شباب (لوياك) والذي يهدف لتدريب ال�شباب العربي‪ ،‬وخا�صة طلبة‬ ‫اجلامعات على املهن التي يرغبون العمل بها‪.‬‬ ‫و�أطلع رئي�س اجلامعة ال�شريفة بنت �شاكر والوفد املرافق خالل‬ ‫زي��ارت��ه��ا �صندوق امللك ع��ب��داهلل ال��ث��اين للت�أهيل الوظيفي يف عمادة‬ ‫�ش�ؤون الطلبة يف اجلامعة على دور اجلامعة يف خدمة املجتمع املحلي‬ ‫من خالل تعاونها مع امل�ؤ�س�سات الوطنية الهادفة �إىل حت�سني نوعية‬ ‫خريجي اجلامعات من خالل توفري فر�ص التدريب العملي لهم‪.‬‬ ‫و�أك��د ا�ستعداد اجلامعة لتقدمي كل ما من �ش�أنه ت�سهيل مهمة‬ ‫الوفد وتعزيز �سبل التعاون‪ ،‬م�شرياً �إىل دور اجلامعة يف تخريج كفاءات‬ ‫متميزة قادرة على االنخراط يف �سوق العمل ب�سهولة وي�سر من خالل‬ ‫توفري �سبل التدريب للطلبة‪ .‬من جهتها‪� ،‬أ�شادت ال�شريفة ن�سرين بنت‬ ‫�شاكر بجهود اجلامعة يف تقدمي الربامج التدريبية املتنوعة لطلبتها‪،‬‬ ‫وتعاونها مع املركز وتقدميها الت�سهيالت الالزمة‪.‬‬ ‫و�أ����ش���ارت �إىل �أن ه��ن��اك �إق���ب���ا ًال ك��ب�يراً م��ن ق��ب��ل طلبة اجلامعة‬ ‫الها�شمية على التدريب خالل فرتة ال�صيف على العديد من املهارات‬ ‫العملية ويف خمتلف املجاالت‪ ،‬ال �سيما يف القطاعات املالية والبنوك‬ ‫واالت�صاالت وتكنولوجيا املعلومات وامل�ؤ�س�سات العامة واخلا�صة‪.‬‬

‫من توقيع االتفاقية‬

‫كما تلزم االتفاقية ال�شركة بتقدمي‬ ‫ج��م��ي��ع ال���ب���ي���ان���ات وامل���ع���ل���وم���ات املت�صلة‬ ‫ب���أع��م��ال ب��ث ال�ب�رام���ج التلفزيونية عرب‬ ‫الأق�����م�����ار اال���ص��ط��ن��اع��ي��ة ل��ل��ه��ي��ئ��ة ودف����ع‬ ‫ر���س��وم م��ن��ح رخ�����ص��ة حم��ط��ة ب��ث ف�ضائية‬ ‫امل�ستحقة ومقدارها �ألف دينار ودفع ر�سوم‬ ‫ال�ترخ��ي�����ص ال�سنوية وم��ق��داره��ا خم�سة‬ ‫�آالف دينار‪.‬‬ ‫ومب���وج���ب االت��ف��اق��ي��ة ع��ل��ى ال�شركة‬ ‫ت���وف�ي�ر ج��م��ي��ع م�����س��ت��ل��زم��ات �أع����م����ال بث‬ ‫ال��ب��رام�����ج ال��ت��ل��ف��زي��ون��ي��ة ع��ب�ر الأق����م������ار‬ ‫اال�صطناعية من القوى الب�شرية وبرامج‬ ‫و�أمكنة وجتهيزات ومعدات وا�ستوديوهات‬ ‫وحم���ط���ات وال����ك����ادر ال��ف��ن��ي امل����ؤه���ل و�أي‬

‫م�����س��ت��ل��زم��ات �أخ������رى وت��ع��ط��ى الأول����وي����ة‬ ‫للموارد الب�شرية واملادية الأردنية حيثما‬ ‫توافرت‪ ،‬ويراعى التعاون مع املرخ�ص لهم‬ ‫الآخرين يف قطاع الإعالم املرئي وامل�سموع‬ ‫وقطاع االت�صاالت‪.‬‬ ‫ك��م��ا ت��ن�����ص االت���ف���اق���ي���ة ع��ل��ى التزام‬ ‫ال�����ش��رك��ة ب���أخ�لاق��ي��ات ال��ع��م��ل الإعالمي‬ ‫القائم على احرتام حقوق امللكية الفكرية‬ ‫وال�����ش��خ�����ص��ي��ة الإن�����س��ان��ي��ة وح���ري���ة الغري‬ ‫وحقوقهم والطابع التعددي للتعبري عـن‬ ‫الأفكار والآراء واملحافظة على النظام العام‬ ‫واحرتام القيم واملعتقدات الدينية وعادات‬ ‫املجتمع الأردين وعدم الإخالل بالوحدة‬ ‫الوطنية �أو احل�ض على الإرهاب والتفرقة‬

‫يف م�ؤمتر عاملي يعقد يف عمان‬

‫‪ 17‬اجلاري �آخر موعد للرت�شيح‬ ‫لالمتحان التخ�ص�صي ملوظفي الدولة‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أمين ف�ضيالت‬

‫وقعت هيئة الإع�لام املرئي وامل�سموع‬ ‫و�شركة قناة مكة الف�ضائية للإعالم ام�س‬ ‫يف مقر الهيئة اتفاقية منح رخ�صة حمطة‬ ‫بث ف�ضائية عرب الأقمار اال�صطناعية‪.‬‬ ‫ووق����ع االت��ف��اق��ي��ة م��دي��ر ع���ام الهيئة‬ ‫ال���دك���ت���ور �أجم�����د ال��ق��ا���ض��ي وم���دي���ر عام‬ ‫ال�شركة عادل ربوعي‪.‬‬ ‫وقال القا�ضي لوكالة االنباء االردنية‬ ‫(ب���ت���را) ع���ق���ب ال���ت���وق���ي���ع �إن االتفافية‬ ‫ت��ن�����ص ع��ل��ى �أن مت��ن��ح ال��ه��ي��ئ��ة ال�شركة‬ ‫رخ�صة حمطة بث ف�ضائية عرب الأقمار‬ ‫اال�صطناعية لبث ال�برام��ج التلفزيونية‬ ‫مبختلف �أنواعها‪ ،‬ملدة خم�س �سنوات‪.‬‬ ‫و�أ�����ض����اف �أن ه����ذه االت���ف���اق���ي���ة تلزم‬ ‫ال��ه��ي��ئ��ة ب�ترخ��ي�����ص الأج���ه���زة والو�سائل‬ ‫التقنية امل�ستخدمة لأعمال بث الربامج‬ ‫التلفزيونية ع�بر الأق��م��ار اال�صطناعية‬ ‫ب���ال���ت���ن�������س���ي���ق م�����ع ه���ي���ئ���ة ت���ن���ظ���ي���م قطاع‬ ‫االت�صاالت فيما يتعلق با�ستخدام الرتدد‬ ‫املخ�ص�ص للو�صلة ال�صاعدة املخ�ص�صة‬ ‫م���ن ق��ب��ل م�����ش��غ��ل ال��ق��م��ر اال�صطناعي‪،‬‬ ‫وتطبيق القواعد الفنية اخلا�صة بالأجهزة‬ ‫واملعدات امل�ستخدمة لأعمال بث الربامج‬ ‫التلفزيونية ع�بر الأق��م��ار اال�صطناعية‬ ‫و�أي �أمور �أخرى ن�ص عليها قانون الإعالم‬ ‫املرئي وامل�سموع املعمول به‪.‬‬

‫العن�صرية �أو الإ�ساءة �إىل عالقات اململكة‬ ‫بالدول الأخ��رى �أو ما ي�ؤثر على �سالمة‬ ‫االقت�صاد �أو النقد الوطني‪.‬‬ ‫وتن�ص على عدم ا�ستخدام الرخ�صة‬ ‫ل���غ�ي�ر ال���غ���اي���ات امل����ح����ددة ف���ي���ه���ا‪ ،‬وبعدم‬ ‫ا�ستخدام الأجهزة املوجودة لديه لتقدمي‬ ‫خ��دم��ات خ���ارج �إط����ار ال��رخ�����ص��ة املمنوحة‬ ‫وت����ك����ون ال�������ش���رك���ة م���������س�����ؤو ًال م�س�ؤولية‬ ‫م��ب��ا���ش��رة ع���ن �أي �أع����م����ال �أو خمالفات‬ ‫يرتكبها املوظفون والعاملون لديه �أثناء‬ ‫الوظيفة ال �سيما م��ا يتعلق منها باملواد‬ ‫والربامج املبثوثة‪ .‬وا�شاد ربوعي بالبيئة‬ ‫اال�ستثمارية اخل�صبة لالعالم يف االردن‬ ‫بف�ضل م��ا ���س��ن م��ن ت�����ش��ري��ع��ات وقوانني‬ ‫�شجعت جميع امل�ستثمرين يف هذا املجال‬ ‫ال���ق���دوم اىل االردن ل��ب��ن��اء م�شروعاتهم‬ ‫االع�لام��ي��ة واالن���ط�ل�اق م���ن ع��م��ان نحو‬ ‫اع�ل�ام ح��ر وم��ف��ي��د‪ .‬ي�شار اىل ان الهيئة‬ ‫هي اجلهة �صاحبة االخت�صا�ص يف درا�سة‬ ‫طلبات ترخي�ص حم��ط��ات ال��ب��ث و�أعمال‬ ‫البث و�إع���ادة البث الإذاع���ي والتلفزيوين‬ ‫و�إب��������رام ال���ع���ق���ود واالت���ف���اق���ي���ات املتعلقة‬ ‫ب�إن�شاء تلك املحطات وفقاً لأحكام قانون‬ ‫الإع�لام املرئي وامل�سموع ال�ساري املفعول‬ ‫والأن����ظ����م����ة ال���������ص����ادرة مب��ق��ت�����ض��اه بغية‬ ‫تنمية قطاع الإع�ل�ام املرئي وامل�سموع يف‬ ‫اململكة وتنظيمه والعمل على ايجاد بيئة‬ ‫ا�ستثمارية فيه‪.‬‬

‫خرباء‪ :‬جهود مبعرثة ملواجهة مر�ض ال�سكري‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬تامر ال�صمادي‬ ‫دعا م�شاركون وخرباء عرب يف امل�ؤمتر العاملي‬ ‫لل�سكري والغدد ال�صم و�أمرا�ض اال�ستقالب الذي‬ ‫ي��ع��ق��د يف ع���م���ان‪ ،‬احل���ك���وم���ات ال��ع��رب��ي��ة �إىل و�ضع‬ ‫ا�سرتاتيجية موحدة ملكافحة الوباء وم�ضاعفاته‪.‬‬ ‫و�أ���ش��اروا �إىل �أن اجلهود العربية يف ال�سيطرة‬ ‫على وب��اء ال�سكري ال ت��زال "مبعرثة"‪ ،‬داع�ين �إىل‬ ‫���ض��رورة تكثيف احلمالت التوعوية‪ ،‬والعمل على‬ ‫تغيري الأمناط احلياتية‪.‬‬ ‫و�أك����دوا يف ت�صريحات �صحافية �أم�����س خالل‬ ‫امل�ؤمتر الذي �سيختتم �أعماله يوم غد (اجلمعة)‪،‬‬

‫�أن �أ���س��ب��اب �إ���ص��اب��ة الأط��ف��ال بال�سكري حتى الآن‬ ‫"غري معروفة"‪ ،‬م�شريين يف ذات ال��وق��ت �إىل‬ ‫عالقتها باجلينات الوراثية‪ .‬و�أكد الع�ضو امل�ؤ�س�س‬ ‫للجمعية العربية لأمرا�ض ال�سكري والغدد ال�صم‬ ‫الدكتور عبدالفتاح الأخ�ضر‪� ،‬أن جينا وراثيا لدى‬ ‫الإن�سان العربي يدعى "ثرفت جني" يخزن املواد‬ ‫الغذائية‪� ،‬إال �أن��ه يف ح��ال ع��دم ممار�سة الريا�ضة‬ ‫وحرق الدهون‪ ،‬ي�ؤدي �إىل الإ�صابة بال�سكري‪.‬‬ ‫وقال‪�" :‬إن وباء ال�سكري �أ�صبح مرعبا يف الدول‬ ‫العربية"‪ .‬و�أ����ض���اف الأخ�����ض��ر‪" :‬وجدت �إ�صابات‬ ‫مبر�ض ال�سكري مت�ساوية بني املر�ضى الآ�سيويني‬ ‫من ذوي �أ�صول �شرق �آ�سيا املقيمني يف بريطانيا‪،‬‬

‫مم��ا ي���ؤك��د القابلية ال��وراث��ي��ة لال�صابة بال�سكري‬ ‫ب�سبب هذا اجلني"‪.‬‬ ‫وح��ول �سكري الأط��ف��ال‪� ،‬أف���اد م��ن��دوب ال�شرق‬ ‫الأو�����س����ط ل��ل��ج��م��ع��ي��ة ال��ع��امل��ي��ة ل�����س��ك��ري الأط���ف���ال‬ ‫وال��ي��اف��ع�ين ال��دك��ت��ور ع��ب��ا���س ق�����داره‪� ،‬إن "الوطن‬ ‫ال��ع��رب��ي ي��ف��ت��ق��ر �إىل �أرق������ام دق��ي��ق��ة حت����دد �أع�����داد‬ ‫الأطفال ال�سكريني"‪ ،‬م�ؤكدا �أن �أ�سبابه حتى الآن‬ ‫غري معروفة‪" ،‬لكن له ارتباط باحلني الوراثي"‪.‬‬ ‫وق��ال‪" :‬عندما ي�صاب الطفل بال�سكري‪ ،‬ف�إن‬ ‫جميع �أع�ضائه تت�أثر نف�سيا واجتماعيا واقت�صاديا"‪،‬‬ ‫داع���ي���ا �إىل ت��وع��ي��ة امل��ج��ت��م��ع ب����أع���را����ض الإ�صابة‪،‬‬ ‫وبخا�صة �أنها تت�شابه و�أمرا�ض طفولية �أخرى‪� .‬إىل‬

‫م�ؤمتر «�سيجري» يو�صي باعتماد موا�صفة عربية‬ ‫موحدة جلودة القدرة الكهربائية‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أو�صى امل�شاركون يف م�ؤمتر جودة القدرة‬ ‫الكهربائية باعتماد موا�صفة موحدة جلودة‬ ‫القدرة الكهربائية يف جميع ال��دول العربية‬ ‫بحيث تكون حمل التزام جميع هذه الدول‪.‬‬ ‫و�أك��د امل�شاركون يف امل�ؤمتر ال��ذي اختتم‬ ‫�أعماله يف عمان �أم�س االربعاء �ضرورة ايجاد‬ ‫ت�شريعات يف ال��دول العربية ل�ضبط معايري‬ ‫جودة القدرة من قبل امل�سببني لها على غرار‬ ‫غ��رام��ة احل��م��ل الأق�����ص��ى‪ ،‬وم��ع��ام��ل القدرة‬ ‫املتدين وغريها من الغرامات‪.‬‬ ‫وط���ال���ب امل�������ش���ارك���ون يف امل�����ؤمت����ر ال���ذي‬ ‫نظمته جلنة "�سيجري" االردن مب�شاركة‬

‫‪ 250‬م��ت��خ�����ص�����ص��ا ع��رب��ي��ا و�أج���ن���ب���ي���ا تعميم‬ ‫الدرا�سات املتقدمة يف بع�ض ال��دول العربية‬ ‫على بقية ال���دول الأخ����رى؛ لال�ستفادة من‬ ‫خربتها و�إج���راء امل��زي��د م��ن ال��درا���س��ات حول‬ ‫موثوقية الأن��ظ��م��ة الكهربائية بحيث يتم‬ ‫تقليل الأع��ط��ال الناجتة ع��ن م�شاكل جودة‬ ‫القدرة الكهربائية‪.‬‬ ‫ك��م��ا ط��ال��ب��وا ب��ت��ط��وي��ر ط����رق ح�سابات‬ ‫تكلفة تدين جودة القدرة و�إيجاد �آلية لهذه‬ ‫احل�سابات بطريقة علمية حديثة وال�سعي‬ ‫ن��ح��و ت��ن��ظ��ي��م ل���ق���اءات م��ت��ك��ررة وم����ؤمت���رات‬ ‫مو�سعة يف ال����دول ال��ع��رب��ي��ة يف ه���ذا املجال‪،‬‬ ‫وتدريب الكوادر الفنية على قيا�س وحتليل‬ ‫معايري ج��ودة ال��ق��درة الكهربائية يف جميع‬

‫م�ؤ�س�سات الكهرباء العربية‪.‬‬ ‫و�أك��دوا �أهمية درا�سة �أثر دخول م�صادر‬ ‫ال��ط��اق��ة امل��ت��ج��ددة امل��رب��وط��ة م���ع ال�شبكات‬ ‫الكهربائية على جودة القدرة‪ ،‬وطالبوا بزيادة‬ ‫التعاون بني اجلامعات وامل�ؤ�س�سات ال�صناعية‬ ‫و�شركات الكهرباء للقيام مبزيد من البحوث‬ ‫والدرا�سات حول مو�ضوع تدين جودة القدرة‬ ‫الكهربائية وو�ضع احللول املنا�سبة لها‪.‬‬ ‫ودع���وا اىل توجيه ال��درا���س��ات يف جمال‬ ‫ج���ودة ال��ق��درة نحو احل��ل��ول العملية ولي�س‬ ‫االكتفاء بالدرا�سات النظرية البحتة و�إجراء‬ ‫امل���زي���د م���ن ال���درا����س���ات يف الأردن وال�����دول‬ ‫العربية وال �سيما يف �أنظمة التوزيع لتحديد‬ ‫م�ستويات جودة القدرة‪.‬‬

‫ندوة لت�شجيع زراعة النخيل يف الأزرق‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دع��ا مدير ع��ام امل��رك��ز الوطني للبحث‬ ‫والإر�شاد الزراعي الدكتور في�صل العواودة‬ ‫�إىل ت�شجيع امل��زارع�ين على زراع��ة النخيل‬ ‫يف منطقة الأزرق الذي تتنا�سب زراعته مع‬ ‫مناخ املنطقة‪.‬‬ ‫وطالب يف الندوة الزراعية التي نظمها‬ ‫امل��رك��ز يف الأزرق �أم�����س بعنوان "العمليات‬ ‫ال��زراع��ي��ة ع��ل��ى �أ���ش��ج��ار النخيل" بت�أمني‬ ‫الن�شرات الإر�شادية حول العمليات الزراعية‬ ‫ال��ت��ي جت��رى على النخيل‪ ،‬وتوزيعها على‬

‫امل���زارع�ي�ن‪ ،‬م���ؤك��دا ���ض��رورة احل�����ص��ول على‬ ‫ف�سائل نخيل �سليمة ومن م�صادر موثوقة‬ ‫ومرفقة ب�شهادة �صحية‪.‬‬ ‫ون��وه ب�أهمية تكوين جمال�س زراعية‬ ‫م�صغرة‪ ،‬لتداول الق�ضايا وامل�شاكل الزراعية‬ ‫التي تهم املزارعني يف منطقة الأزرق‪ ،‬وو�ضع‬ ‫احللول لها‪.‬‬ ‫ودع��ا مدير الق�ضاء �صالح احلبا�شنة‬ ‫�إىل تنفيذ املزيد من ال�برام��ج التي تخدم‬ ‫قطاع الزراعة واملزارعني يف املنطقة‪.‬‬ ‫وا���ش��ت��م��ل��ت ال����ن����دوة ع��ل��ى ا�ستعرا�ض‬ ‫م��دي��ر وح����دة الإر����ش���اد ال���زراع���ي املهند�س‬

‫يو�سف الأ�شقر لربامج الوحدة ون�شاطاتها‬ ‫الإر���ش��ادي��ة وحما�ضرتني للمهند�س هاين‬ ‫غنيم‪ ،‬واملهند�س با�سل عبيدات‪ ،‬تناوال فيها‬ ‫خمتلف العمليات الزراعية لأ�شجار النخيل‪،‬‬ ‫من حيث الف�سائل وطريقة الري والت�سميد‬ ‫ومكافحة الآفات‪.‬‬ ‫وطالب املزارعون بو�ضع احللول مل�شكلة‬ ‫تو�صيل الكهرباء ملزارعهم وع��دم تفوي�ض‬ ‫الأرا�����ض����ي ل��ه��م م���ن ق��ب��ل دائ�����رة الأرا����ض���ي‬ ‫وامل�����س��اح��ة‪ ،‬واملطالبة ب�إن�صافهم يف �أ�سعار‬ ‫امل��ي��اه �أ���س��وة ب���أ���س��ع��اره��ا يف بقية حمافظات‬ ‫اململكة‪.‬‬

‫تكرمي �أع�ضاء الهيئات التدري�سية والإدارية يف الها�شمية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكد عميد معهد امللكة رانيا لل�سياحة‬ ‫وال�ت�راث يف اجلامعة الها�شمية الدكتور‬ ‫حم��م��د وه���ي���ب ���س��ع��ي امل��ع��ه��د للم�شاركة‬ ‫الفاعلة يف فعاليات الزرقاء مدينة للثقافة‬ ‫الأردنية لعام ‪.2010‬‬ ‫و�أ�����ش����ار خ��ل�ال ح��ف��ل ت���ك���رمي �أع�ضاء‬ ‫الهيئتني التدري�سية والإداري���ة املتميزين‬ ‫�أم�س اىل �أهمية توثيق املواقع ال�سياحية‬ ‫وال�ت�راث���ي���ة يف وادي ال�����زرق�����اء‪ ،‬وحقول‬ ‫ال���دومل���ن���ز يف ال����زرق����اء‪ ،‬و�إ�����ص����دار خريطة‬ ‫�سياحية للمدينة‪ ،‬و�إ���ص��دار جمموعة من‬ ‫الكتب حول الواقع ال�سياحي والرتاثي يف‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫وق���ال �إن للمعهد طموحات يف �إن�شاء‬

‫متاحف يف اجلامعة ومدينة الزرقاء حتكي‬ ‫م�����س�يرة امل��دي��ن��ة احل�����ض��اري��ة وت��ط��وره��ا يف‬ ‫عهد امللوك الها�شميني‪ ،‬وت�سليط ال�ضوء‬ ‫ع��ل��ى دور ال���ق���وات امل�����س��ل��ح��ة الأردن����ي����ة يف‬ ‫تطوير مدينة ال��زرق��اء وازده��اره��ا‪ ،‬وذلك‬ ‫لت�شجيع ال�سياحة املحلية واخلارجية نحو‬ ‫هذه املدينة‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن����ه مت ت��ك��رمي م�����س��اع��د عميد‬ ‫املعهد الدكتور يحيى ال�شوابكة والدكتور‬ ‫خ��ال��د دغ��ل�����س وال���دك���ت���ور م��ه��دي الزعبي‬ ‫�أ�ستاذ م�ساعد يف الكتابات ال�سامية القدمية‬ ‫والدكتور حممد اخلليلي‪ ،‬مثلما مت تكرمي‬ ‫الأ���س��ت��اذي��ن امل�ساعدين يف ق�سم املحافظة‬ ‫على الآثار وق�سم ال�سياحة امل�ستدامة وهما‬ ‫ال��دك��ت��ور ف���ادي بلعاوي وال��دك��ت��ورة مرينا‬ ‫م�صطفى‪.‬‬

‫ك���م���ا مت ت���ك���رمي ال����دك����ت����ورة ف���ردو����س‬ ‫العجلوين لدورها يف التح�ضري لعدد من‬ ‫امل���ؤمت��رات واتفاقيات ال��ت��ع��اون‪ ،‬والدكتور‬ ‫�إي���اد امل�����ص��ري لن�شره جمموعة �أب��ح��اث يف‬ ‫جم�ل�ات علمية حم��ك��م��ة‪ ،‬وال�����س��ي��دة �أروى‬ ‫ب���دران ل��دوره��ا يف تنظيم م���ؤمت��ر املتاحف‬ ‫وال��ت��ع��اون م��ع متحف الأردن‪� ،‬إ���ض��اف��ة �إىل‬ ‫عدد من �أ�ساتذة املعهد لدورهم الفاعل يف‬ ‫جلان املعهد‪ ،‬وكذلك عدد من �أع�ضاء الهيئة‬ ‫الإدارية املتميزين يف الأداء الإداري‪.‬‬ ‫وح�ضر االحتفال نائب رئي�س اجلامعة‬ ‫ل�����ش���ؤون الكليات العلمية ال��دك��ت��ور �صالح‬ ‫العقيلي ون��ائ��ب رئي�س اجلامعة لل�ش�ؤون‬ ‫الإداري�����ة وال��دك��ت��ور عبد ال��رح��ي��م حمدان‬ ‫ورئ��ي�����س ب��ل��دي��ة الر�صيفة مم��ث��ل املجتمع‬ ‫املحلي مو�سى ال�سعد‪.‬‬

‫ذل��ك‪� ،‬شدد رئي�س اجلمعية اللبنانية للغدد ال�صم‬ ‫وال�سكري الدكتور �أكرم ا�شتيوي على �صناع القرار‬ ‫يف خمتلف ال��دول ومنها العربية‪ ،‬ب�ضرورة و�ضع‬ ‫ا�سرتاتيجيات وقائية من �أمرا�ض الع�صر وخا�صة‬ ‫ال�سكري وم�ضاعفاته‪ ،‬داعيا امل�ؤ�س�سات الر�سمية‬ ‫والإعالمية �إىل ال�سيطرة على الوباء‪ ،‬يف ظل جهود‬ ‫حملية وعربية "مبعرثة" حت��ول دون حما�صرة‬ ‫املر�ض وم�ضاعفاته‪.‬‬ ‫وو���ص��ف ا�شتيوي مر�ض ال�سكري "باللئيم"‬ ‫ال���ذي ي��راف��ق��ه م�����ض��اع��ف��ات خ��ط�يرة‪ ،‬منها فقدان‬ ‫ال��ب�����ص��ر ع��ن��د ال��ب��ال��غ�ين‪ ،‬وال��ف�����ش��ل ال��ك��ل��وي‪ ،‬وتلف‬ ‫الأع�صاب واالطراف ال�سفلية‪.‬‬

‫حفل لتوزيع اجلوائز يف م�سابقة‬ ‫�أجدادنا �أحبابنا ال�سبت القادم‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تنظم اللجنة الثقافية واالجتماعية يف نقابة املهند�سني‬ ‫الأردنيني وجمعية العفاف اخلريية حفال لتوزيع اجلوائز على‬ ‫الفائزين‪ ،‬والهدايا على امل�شاركني يف م�سابقة �أجدادنا �أحبابنا‪،‬‬ ‫وذلك يوم ال�سبت القادم يف متام ال�ساعة اخلام�سة ع�صرا يف قاعة‬ ‫الر�شيد يف جممع النقابات املهنية‪.‬‬ ‫ووج��ه��ت ال��دع��وة ل��ل��ف��ائ��زي��ن وامل�����ش��ارك�ين و�أول���ي���اء �أمورهم‬ ‫واملعلمني واملعلمات حل�ضور احلفل التكرميي‪� ،‬إذ �سيتم توزيع‬ ‫اجل��وائ��ز ال��ن��ق��دي��ة والعينية ع��ل��ى ال��ف��ائ��زي��ن يف امل��رات��ب الأوىل‬ ‫والهدايا على امل�شاركني‪.‬‬

‫زراعة �إربد تدعو املزارعني‬ ‫اىل عدم ح�صاد ال�شعري‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دعت مديرية زراعة حمافظة اربد املزارعني اىل عدم ح�صاد‬ ‫ال�شعري لعدم ن�ضوجه يف ه��ذه ال��ف�ترة‪ ،‬وع��دم �صالحية بذوره‬ ‫لال�ستهالك املحلي وللبذار‪.‬‬ ‫و�أكد مدير زراعة حمافظة اربد املهند�س الزراعي عبد اهلل‬ ‫كنعان امتناع �صوامع احلبوب عن �شراء املح�صول حاليا لعدم‬ ‫مطابقته للموا�صفات‪.‬‬ ‫و�أو���ض��ح �أن م��وع��د ب��دء ح�صاد ال�شعري ه��و اخلام�س ع�شر‬ ‫م��ن �أي����ار احل����ايل‪ ،‬و�إن ق��ي��ام بع�ض امل���زارع�ي�ن ب��احل�����ص��اد ي�ضر‬ ‫مبحا�صيلهم من حيث الكم والنوع والقيمة الغذائية‪.‬‬ ‫ي�شار اىل �أن م�ساحة االرا�ضي املزروعة بال�شعري يف املحافظة‬ ‫يبلغ ‪� 50‬أل��ف دومن‪ ،‬والقمح ‪� 45‬أل��ف دومن‪ ،‬والبقوليات ‪� 9‬آالف‬ ‫دومن‪.‬‬

‫ت�صادم مركبتني ي�سفر‬ ‫عن �إ�صابتني يف �إربد‬

‫اربد‪� -‬سيف الدين باكري‬ ‫�أ�صيب �شخ�صان بجروح ب�سيطة �إث��ر ت�صادم مركبتني عند‬ ‫مثلث بلدة حامت مبحافظة �إربد‪.‬‬ ‫ك����وادر دف���اع م���دين �إرب����د �أ���س��ع��ف��ت امل�����ص��اب�ين ونقلتهما �إىل‬ ‫م�ست�شفى الأمري را�شد‪ ،‬وحالتهما العامة متو�سطة‪ .‬فيما �أ�صيب‬ ‫�شخ�ص ب�ضيق تنف�س �إثر ا�ستن�شاقه دخان حريق �شب داخل خيمة‬ ‫يف احلي ال�شرقي مبدينة �إربد‪.‬‬ ‫ك��وادر الدفاع امل��دين �أ�سعفت امل�صاب ونقلته �إىل م�ست�شفى‬ ‫الأمرية ب�سمة‪ ،‬وحالتها العامة متو�سطة‪ ،‬و�أخمدت فرق االطفاء‬ ‫�شب مبقدمة �سيارة يف بلدة دير �أبي �سعيد بلواء الكورة‬ ‫حريقا ّ‬ ‫�إثر متا�س‪.‬‬


‫م�ساحة حرة‬

‫اخلمي�س (‪� )6‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1225‬‬

‫‪7‬‬

‫لي�ست عرثةَ بغلةٍ ولكن عرثة ب�شر‪!!..‬‬ ‫يون�س عاهد‬

‫االخوة القراء ن�ستقبل مقاالتكم و�آراءكم وم�شاركاتكم‬ ‫يومياً على العنوان االلكرتوين التايل‪:‬‬ ‫‪m.aldawoud@assabeel.net‬‬

‫�صهيب الطوبا�سي‬

‫كرث احلديث عني‬ ‫من �أنا؟ من �أين �أتيت؟‬ ‫ماذا �أحمل معي؟‬ ‫ملاذا الك�آبة ت�سكن وجهي؟‬ ‫ومل يبحر الأمل يف عيوين بني الدموع؟‬ ‫كرث احلديث عن معاناتي‪� ...‬س�أخربكم من �أنا‬ ‫فهل من �أحد ين�صت لعباراتي‪ ...‬وي�ستجيب لنداءاتي‬ ‫�إين كطفل بريء �ضائع يف زحمة املدن‬ ‫�أمي �أ�سرية منذ �آالف ال�سنني‬ ‫�أ�سرها الإفرجن واملغول والكنعانيون‬ ‫و�أخوتي عني ال ي�س�ألون‬ ‫وكلما ا�ستنجدتهم ي�صفوين باملجنون‬ ‫وهل ين�صت �أي قانون لكالم جمنون؟‬ ‫فاذا قول احلق جنون‪ -‬ف�أنا جمنون منذ قرون‬ ‫يامن تتحدثون وتت�ساءلون عني‬ ‫�س�أخربكم من �أين �أتيت وماذا �أحمل‬ ‫�أنا �أتيت من وطن لي�س كمثله �أوطان‬ ‫يحبنا ونحبه لكن فرق بيننا الزمان‬ ‫كرمي يعطينا من خري ربه بكل امتنان‬ ‫جمال ا�سمه ي�ضاهي �أجمل البلدان‬ ‫ريح الفل والعنرب واليا�سمني هوا�ؤه الفتان‬ ‫حتر�س باب بيتي هناك �شجرتان مباركتان‬ ‫ترابه �أحمر قامت والورد فيه بكل الألوان‬ ‫جئت ال �أحمل معي �أمتعة ال�سفر وال تذكرة طريان‬ ‫جئت حامال �شرفا ب�أين من هناك وكثريا من الوجدان‬ ‫جئت حامال قلمي لكي �أدون ا�ستهزاء التاريخ بال�شجعان‬ ‫ج�ئ��ت ب�ك��ل ��ص�ف��ات الب�شر احل�سنة لي�شهد اجل�م�ي��ع ب�أين‬ ‫�إن�سان‬ ‫نعم �أنا �إن�سان فرغم �سخرية الزمان �س�أقابله بالإح�سان‬ ‫ملاذا رحلت من وطني الذي مل يخلق مثله اثنان؟‬ ‫لأنه وطن حلمت به ال�شعوب من قدمي الزمان‬ ‫لأنه م�سرى نبي اهلل ومقام �إبراهيم ومنبع احلنان‬ ‫لأنه جنه احلياة الدنيا التي خلت من اجلنان‬ ‫و�شعبه جبار رغم كل ما �أ�صابه من �أحزان‬ ‫رحلت من وطني لأنه مل يعد يل مكان‬ ‫رحلت والدمع ميلأ الأجفان‬ ‫و�أبناء يهود ي�ضربوين بكل �شرا�سة وعدوان‬ ‫وحرقوا بيتي اجلميل وعذبوا ذكريات �إن�سان‬ ‫وجن�سوا حرمات امل�ساجد ولغوا احرتام الأديان‬ ‫ومل يفرقوا بني �شاب وعجوز ورموا وطني خلف الق�ضبان‬ ‫مل يعد يل �إال وطننا بعيدا و�شرفا عتيقا ورحمة املنان‬ ‫�أع��رف �ت �م��وين الآن ؟؟؟ �إين رج ��ل � �ص��ارع ال �ب��اط��ل وحكم‬ ‫باحلرمان‬ ‫�إين فل�سطيني ابن العروبة ابن ال�سالم وقاهر �صهيوين‬ ‫الكيان‬ ‫وطني فل�سطني �أم الأوطان و�أمي فل�سطني وطن ملن لي�س‬ ‫له مكان‬ ‫ن�سيبة �أحمد الكواكبية‬

‫ال ت�أملي �أر�ض اجلدود‬ ‫عدت من جديد �إىل دائر�� الكتابة والت�أليف‪...‬‬ ‫فه ّمي �أجربين على انثناء �أناملي لتم�سك القلم ّ‬ ‫ليخط �أغنية‬ ‫العذاب الأليم‪...‬‬ ‫ُِعزفت �أحلانها على مو�سيقى احلب ال�سجني‪...‬‬ ‫�أب �ح��رت كلماتها ل�تر��س��و ع�ل��ى ��ش��اط��ئ ال�غ��رب��ة ذل��ك ال�شاطئ‬ ‫احلزين‪...‬‬ ‫هي ق�صتي وق�صة �أغنيتي يف نوتة احلياة ت�صطحبها دموع‬ ‫العا�شقني‪...‬‬ ‫ما زلت �أرقب �سفينة العودة لكنها عزمت على الرحيل‪...‬‬ ‫�سافرت يف بحر اخليال ع ّلي �أراها من جديد‪...‬‬ ‫ما كان بحراً �أزرق بل كان ناراً ح ّرقت قلبي و�أ�شعلت احلنني‪...‬‬ ‫لروية حورية بنيتُ ق�صرها يف حديقة قلبي احلزين‪...‬‬ ‫غ�صتُ يف بحري ع ّلي �أ�صل �إىل قاع الأمل يف عامل غريب‪...‬‬ ‫ع ّلني �أراها فقلبي �آمله ال�شوق واحلنني‪...‬‬ ‫لأ�سطورة ما كانت من ن�سج خيال امل�ؤرخني‪...‬‬ ‫وطني احلبيب طعنني �أنني حورية الوطن العزيز‪...‬‬ ‫ه ��ي ال �ق��د���س ال �� �ش��ري��ف ل ��وح � ٌة ف �ن �ي��ة‪ ،‬غ�ّي رّ م�ظ�ه��ره��ا �أن ��ذل‬ ‫العاملني‪...‬‬ ‫هم مل يحرقوا عيونها بل �أ�شعلوا احلقد الأكيد‪...‬‬ ‫يف قلب ّ‬ ‫ع�شاق ع�شقوا �أر�ض فل�سطني‪...‬‬ ‫حباك اهلل يا وطني وقد�سك وم�سجدك ال�شريف‪...‬‬ ‫م�سرى احلبيب امل�صطفى ومهد الأنبياء املر�سلني‪...‬‬ ‫ال ت�أملي يا قد�س من �صمت �إخوانك العُرب وامل�سلمني‪...‬‬ ‫وت ��أم �ل��ي ال�ن���ص��ر ع �ل��ي ي��د � �ص�ل�اح ال��دي��ن م��ن �إح � ��دى قرى‬ ‫فل�سطني‪...‬‬ ‫ال ت�أملي حبيبتي فما زال��ت �أغنيتي ُتعزف على قيثارة الأمل‬ ‫بالعود القريب‪...‬‬ ‫وما زال��ت الن�سور حتلق يف �سمائك ترتقب �صالح الدين من‬ ‫بعيد‪...‬‬ ‫وقذيفة احلياة �ستنطلق مرددة ال بد من التغيري‪...‬‬ ‫فاحرتاق الغابة ال يعني �أن الأ�سود متوت‪...‬‬ ‫بل هو يوم ميالد منور وظبيان و�أ�سد يقود‪...‬‬ ‫حينها تذرف ال�سماء دمعتها فرحا بالن�صر الولود‪...‬‬ ‫و�سرتحل الغربان مودعة �أر�ض اجلدود‪...‬‬ ‫هي ق�صة التاريخ فا�شهد يا زمان ومزق الوعود‪...‬‬

‫لو قلت‪" :‬زعرنة" �أو قلت ل�ؤم �أو قلت مر�ض‬ ‫نف�سي �أو قلت خبث لكان قلي ً‬ ‫ال يف و�صف واقع من‬ ‫يرتبعون على كرا�سي امل�س�ؤولية‪ ,‬فبئ�س امل�س�ؤول‬ ‫ال��ذي لي�س له هم �إال حب الظهور وم��دح الذات‪,‬‬ ‫و�شغله ال�شاغل �أن ي�صنع �شيئاً‪ ,‬بغ�ض النظر عن‬ ‫عواقبه و�سلبياته ليقال �إن ع�ه��ده امليمون �شهد‬ ‫تقدماً وازدهاراً‪ ,‬وهذا دا ٌء ينبغي عالجه‪ ,‬فهل �أنتم‬ ‫بخري كما تتوهمون؟!‬ ‫دعوا الآخرين يحددوا ذلك فهم املر�آة‪.‬‬ ‫�أ�ستغرب مل ي��ر�� َ�ض �أح��ده��م �أن يبقى مرتبعاً‬ ‫على كر�سيه‪ ,‬وهو مذموم من قبل الأغلبية �إن مل‬ ‫�أقل اجلميع! حتى ال يكاد يذكره �أحد بخري‪ ,‬وهو‬ ‫يزعم �أنه بخري‪.‬‬ ‫�إنني �أن�صحكم �أن تدعوا النا�س الذين �أنتم‬ ‫م�س�ؤولون عنهم ليقيموكم‪ ,‬ا�ستفتوهم‪ ,‬واحتفظوا‬ ‫بنتيجة اال�ستفتاء‪ ,‬وال تطلعوا عليه �أحداً‪ ,‬حتى ال‬ ‫ي�صاب بالقرف واال�شمئزاز‪ ,‬و�أق��ول جازماً ب�أنكم‬ ‫�ستح�صلون ع�ل��ى ت�ق��دي��ر (�أق� ��ل م��ن ال�ضعيف)‪,‬‬ ‫فرحم اهلل امرءاً عرف قدر نف�سه‪ ,‬و�صدق الر�سول‬ ‫الكرمي َ�ص َّلى اللهَّ ُ َعلَ ْي ِه َو�� َ�س� َّل� َم ال��ذي ق��ال‪� :‬إذا مل‬ ‫ت�ستح فا�صنع ما �شئت‪ -‬البخاري‪� :‬أحاديث الأنبياء‬ ‫(‪ ,)3484‬و�أب��و داود‪ :‬الأدب (‪ ,)4797‬واب��ن ماجه‪:‬‬

‫الزهد (‪ ,)4183‬و�أحمد (‪ ,)121/4‬ومالك‪ :‬النداء‬ ‫لل�صالة (‪ ،)377‬قال علماء احلديث يعني‪� :‬إذا مل‬ ‫يكن لك حياء مينعك من مقارفة احلرام واملنكر‪،‬‬ ‫والتفريط يف الواجبات فا�صنع ما �شئت‪ ،‬ف�إن من ال‬ ‫حياء له ال خري فيه‪.‬‬ ‫ي��ا �أي �ه��ا امل���س��ؤول��ون �إن الن�صح م��ن مكمالت‬ ‫ال��ذات‪ ,‬فقد ج��اء يف احلديث �أن َر�� ُ�س� ُ‬ ‫‏�ص َّلى‬ ‫�ول اللهَّ ِ‏ َ‬ ‫ني ‏عِ ْن َد اللهَّ ِ َعلَى‬ ‫اللهَّ ُ َعلَ ْي ِه َو َ�س َّل َم قال‪ :‬‏�إ َّن ‏المْ ُ ْق�سِ طِ َ‏‬ ‫ني ال َّر ْح َم ِن َع َّز َو َج� َّل َو ِك ْل َتا‬ ‫َم َنا ِب َر مِ نْ ُنو ٍر َعنْ يمَ ِ ِ‬ ‫َ‬ ‫َي َد ْي ِه يمَ ِ ٌ‬ ‫ني ا َّلذِ ينَ َي ْعدِ ُلو َن فيِ ُح ْكمِ ِه ْم َو�أهْ لِي ِه ْم َومَا‬ ‫َو ُلوا‪� .‬صحيح م�سلم‬ ‫قال علماء احلديث يف معناه‪�" :‬إن هذا الف�ضل‬ ‫�إمنا هو ملن عدل فيما تقلده من خالفة �أو �إمارة‬ ‫�أو ق�ضاء �أو ح�سبة �أو نظر على يتيم �أو �صدقة �أو‬ ‫وقف‪ ,‬وفيما يلزمه من حقوق �أهله وعياله ونحو‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫فهال جعلتم ه��ذا احل��دي��ث ��ش�ع��اراً ل�ك��م؟ �أما‬ ‫حتبون �أن تكونوا على منابر من نور ومنازل رفيعة‪,‬‬ ‫لي�ست دنيوية؟ �أما تريدون �أن حت�شروا مع الر�سول‬ ‫ال�ع��ادل ال�ك��رمي وم��ع عمر ب��ن اخل�ط��اب و�سعد بن‬ ‫�أب��ي وق��ا���ص وع�م��ر ب��ن عبد ال�ع��زي��ز وغ�يره��م من‬ ‫ال�صاحلني؟ �أم��ا ت��ري��دون جنة عر�ضها ال�سموات‬ ‫والأر�ض �أعدت للمتقني؟‬ ‫�أما تريدون �أن تنقذوا �أنف�سكم من ح�ساب اهلل‬

‫لكم جزاء ما اقرتفتموه يف حق العباد‪� ,‬أما تريدون‬ ‫�أن تنقذوا �أنف�سكم من نار جهنم‪ ,‬ف�إليكم ما جاء‬ ‫يف �صحيح م�سلم من حديث َم ْع ِق َل ْبنَ ي ََ�سا ٍر المْ ُ َزنيِ َّ‬ ‫‏�ص َّلى اللهَّ ُ َعلَ ْي ِه َو َ�س َّل َم‏ي ُق ُ‬ ‫ول‪:‬‬ ‫قال �سمِ ْعتُ ر�سو َل اللهَّ ِ َ‬ ‫ُ‬ ‫ُوت َي ْو َم يمَ ُ‬ ‫مَا مِ نْ َع ْبدٍ ‏ي َْ�سترَ ْ عِ ي ِه اللهَّ َرعِ َّي ًة يمَ ُ‬ ‫ُوت‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫لجْ‬ ‫وَهُ � َو َغ ٌّ‬ ‫ا�ش ِل َرعِ َّي ِت ِه �إِلاَّ َح� َّر َم اللهَّ ُ َعلَ ْي ِه ا � َّن�ة‪ ,‬ويف‬ ‫حديث عائ�شة ر�ضي اهلل عنها قالت َ�سمِ ْعتُ مِ نْ‬ ‫‏�ص َّلى اللهَّ ُ َعلَ ْي ِه َو َ�س َّل َم‏ َي ُق ُ‬ ‫ول فيِ َب ْيتِي َه َذا‬ ‫َر ُ�سولِ اللهَّ ِ‏ َ‬ ‫‏ال َّل ُه َّم َم��نْ َوليِ َ مِ ��نْ �أَ ْم � ِر �أُ َّم� ِت��ي َ�ش ْي ًئا َف َ�ش َّق َعلَ ْي ِه ْم‬ ‫َف ْ‬ ‫ا�شقُقْ َعلَ ْي ِه َو َمنْ َوليِ َ مِ نْ �أَ ْم ِر �أُ َّمتِي َ�ش ْي ًئا َف َر َف َق‬ ‫ِب ِه ْم َفا ْر ُفقْ بِه)‪.‬‬ ‫* َه َذا مِ نْ �أَ ْبلَغ ال َّز َواجِ ر َعنْ المْ َ َ�ش َّقة َعلَى ال َّنا�س‪,‬‬ ‫و�أع �ظ��م احل ��ث ع�ل��ى ال��رف��ق ب �ه��م‪ ,‬وق ��د تظاهرت‬ ‫الأح� ��ادي� ��ث ب �ه��ذا امل �ع �ن��ى‪�� .‬ص�ح�ي��ح م���س�ل��م ب�شرح‬ ‫النووي‪.‬‬ ‫م� ��اذا ت �ق��ول��ون ح�ي�ن ت �ع��ر� �ض��ون �أم � ��ام القوي‬ ‫اجلبار‪ ,‬ومب �ستجيبون �إذا قيل لكم فعلتم بفالن‬ ‫ك��ذا وبفالن ك��ذا؟ وم��ا هو موقفكم �إذا قيل لكم‪:‬‬ ‫ظلمتم ف�لان؟ وفعلتم بفالن ك��ذا وب�ف�لان كذا؟‬ ‫وجرمت على فالن وه�ضمتم حق فالن فمات ومل‬ ‫ي�ساحمكم يف الدنيا‪ ,‬ماذا �ستفعلون لو ُطلب منكم‬ ‫�أن ت� ��ؤدوا �إىل ك��ل ذي ح��ق حقه‪ ,‬تخيلوا موقفكم‬ ‫و�أن �ت��م ب�ين ي��دي رب�ك��م �سبحانه وت �ع��اىل‪ ,‬م ��اذا لو‬ ‫ع��ر��ض��ت �صحيفة ك��ل واح ��د منكم وف�ي�ه��ا �أ�سماء‬

‫امل�ظ�ل��وم�ين ون ��وع ك��ل م�ظ�ل�م��ة وت��اري �خ �ه��ا باليوم‬ ‫وال�ساعة والدقيقة والثانية‪ .‬فمن يدافع عنكم؟‬ ‫وهل �ستنكرون ما اقرتفتم من �أعمال يف الدنيا؟‬ ‫وم��اذا �سيفيد الإنكار‪� ,‬إين لأرى �آية من كتاب اهلل‬ ‫تنطبق عليكم يف ذل��ك امل��وق��ف‪ ،‬ح�ي��ث ي�ق��ول اهلل‬ ‫ني م ُْ�ش ِف ِق َ‬ ‫اب َف�َتررَ َ ى المْ ُ ْجرِمِ َ‬ ‫ني‬ ‫تعاىل‪َ :‬و ُو ِ�ض َع ا ْل ِك َت ُ‬ ‫م��ا فِي ِه َو َي� ُق��و ُل��و َن َي��ا َو ْيلَ َت َنا َم��الِ َه � َذا ا ْل� ِك� َت��ابِ لاَ‬ ‫مِ َّ‬ ‫ري ًة �إِلاَّ �أَ ْح َ�صاهَا َو َو َج �دُوا مَا‬ ‫ري ًة َولاَ َك ِب َ‬ ‫ُي َغا ِد ُر َ�ص ِغ َ‬ ‫ا�ض ًرا َولاَ ي َْظ ِل ُم َر ُّب َك �أَ َحدًا‪:49( .‬الكهف)‬ ‫واح ِ‬ ‫عَمِ ُل َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫العْ َمال‬ ‫َو َق ْوله‪َ " :‬و ُو ِ�ض َع ال ِكتاب"‪� ،‬أيْ ِكتاب أ‬ ‫ا َّل��ذِ ي فِي ِه الجْ َ لِيل َوالحْ َ �قِ�ير َوا ْل َفتِيل َوا ْلق ِْطمِ ري‬ ‫ني م ُْ�ش ِف ِق َ‬ ‫ال�صغِري َوا ْل َكبِري‪َ " ,‬فترَ َ ى المْ ُ ْجرِمِ َ‬ ‫ما‬ ‫َو َّ‬ ‫ني مِ َّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫نْ‬ ‫ِيحة‪،‬‬ ‫ب‬ ‫ق‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫اله‬ ‫ع‬ ‫ف‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫ة‬ ‫ئ‬ ‫ي‬ ‫ال�س‬ ‫م‬ ‫اله‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫ِ"‪،‬‬ ‫مِ‬ ‫فِيه يْ‬ ‫َ‬ ‫عْ َ ْ َّ ِّ َ َ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫" َو َي ُقو ُلو َن يَا َو ْيلت َنا" �أيْ يَا َح ْ�س َرت َنا َو َو ْيل َنا َعلى مَا‬ ‫رية‬ ‫ُف ِّر َط فيِ �أَعْ َمار َنا‪" ,‬مَا ِل َه َذا ا ْل ِك َتاب لاَ ُي َغادِر َ�ص ِغ َ‬ ‫ريا‬ ‫َولاَ َك ِب َ‬ ‫رية �إِلاَّ �أَ ْح َ�صاهَا" �أَيْ لاَ َيترْ ُ ك َذ ْن ًبا َ�ص ِغ ً‬ ‫يرا َولاَ َع� َم�ًل�اً ِ َو�إنْ َ�ص ُغ َر ِ �إلاَّ �أَ ْح�� َ��ص��ا َه��ا �أيَْ‬ ‫َولاَ َك�بِ� ً‬ ‫َ‬ ‫َ�ض َب َطهَا َو َحفِظهَا‪( .‬تف�سري ابن كثري)‬ ‫�أخريا ما ق�صدت يف مقايل هذا �إال �أن تعودوا‬ ‫�إىل اهلل خ��ال��ق ال�بري��ة وت�ت��وب��وا �إل�ي��ه وتقلعوا عن‬ ‫البغ َّية وت�صلحوا موقفكم لأنها واهلل م�س�ؤولية‪,‬‬ ‫وه��ي تكليف ال ت�شريف‪ ,‬وه��ي ي��وم القيامة خزيٌ‬ ‫وح�سر ٌة وندامة �إذا ثبت التق�صري والإهمال يف حق‬ ‫العباد والعباد امل�ؤمنون �شهداء اهلل يف الأر�ض‪.‬‬

‫قانون الذئاب‬ ‫جمانة جمال عريجة‬ ‫خلق اهلل هذه احلياة وجعل لها قانونا ت�سري‬ ‫عليه وت�ضبطه‪ ،‬فلكل ��ش��يء ق��ان��ون يحكمه‪ ،‬فال‬ ‫ميكن للحياة �أن ت�سري من دون ق��ان��ون‪ ،‬فالدولة‬ ‫لها قانون والأ�شخا�ص الذين يعي�شون �ضمن هذه‬ ‫الدولة لهم قانون يحكمهم وي�ضبط ت�صرفاتهم‬ ‫واملدر�سة لها قانون والعمل له قانون‪ ،‬فكل �شيء‬ ‫ي�سري �ضمن قوانني لتعي�ش الب�شرية ب�أمان‪ ،‬ولكن‬ ‫�أن ي�ك��ون ل�ل��ذئ��اب ق��ان��ون و�أن ي�ك��ون قانونهم هو‬ ‫ال�سائد فوق كل القوانني والت�شريعات‪ ،‬فهذا �أمر ال‬ ‫ي�صدق‪ ،‬لأن هذه الذئاب يجب �أن يكون لها قانون‬ ‫يحكمها وي�ضبطها و�أن ي�ك��ون ال �ق��ان��ون �شديدا‬ ‫و�صارما ال العك�س‪.‬‬ ‫ولكن ال�شيء الغريب �أن تكون ه��ذه الذئاب‬ ‫هي من الب�شر‪ ،‬مثلنا‪ ،‬ولكنهم جتردوا من �إن�سانية‬ ‫الإن�سان ون�سوا �أنهم من بني الب�شر فال يوجد يف‬ ‫قامو�سهم معنى للأخالق واحلب‪ ،‬فكل همهم كيف‬

‫ي�صلون لأع�ل���� امل��رات��ب حتى ول��و دا��س��وا على من‬ ‫يقف يف طريقهم‪ ،‬فهم ي�ستخدمون قانون الغاب يف‬ ‫حياتهم‪ ،‬القوي ي�أكل ال�ضعيف‪ ،‬ولكن كيف لهم �أن‬ ‫ي�سريوا يف ه��ذا‪ ،‬و�أي��ن القانون ال��ذي عليه حماية‬ ‫ال�ضعاف من قب�ضة الذئاب؟؟؟‬ ‫لقد كنت يف ب��داي��ة طريقي عندما عملت يف‬ ‫�إح��دى ال��وظ��ائ��ف التي وجدتها بعد ع�ن��اء‪ ،‬فكنت‬ ‫�أتعامل مع �أنا�س ب�شر مثلنا يخطئون وي�صححون‬ ‫يكرهون ويحبون‪ ،‬فكنت �أ�صور مكان العمل بدنيا‬ ‫�صغرية جتد فيها كل �أ�صناف الب�شر‪� ،‬إىل �أن جاء‬ ‫ذلك اليوم الذي قلبت فيه كل املعايري‪ ،‬فال�صادق‬ ‫الأم �ي��ن �أ� �ص �ب��ح خ��ائ �ن �اً وال � ��ذي ي�ع�م��ل ب�إخال�ص‬ ‫و�أمانة �أ�صبح �إن�سانا ال يعرف �شيئا يف عمله رغم‬ ‫اخل�برة‪ ،‬معهم وج��دت �أنا�سا يتخلون عن �أ�صلهم‪،‬‬ ‫وع��ن �إن�سانيتهم ك��ي ي�صلوا على �أك �ت��اف م��ن هم‬ ‫�أ�ضعف منهم ليقال لهم كلمة �أ�ستاذ‪ ،‬وهم �أ�ص ً‬ ‫ال‬ ‫ال يحرتمونها وال يقدرونها‪ ،‬والأكرث غرابة كيف‬ ‫لرجل عاقل متعلم �أن ي�سمع وي�صدق كل ما يقال‬

‫له ممن هم �أقل منه تعلماً وخربة‪ ،‬كيف له �أن يثق‬ ‫ب�أ�شخا�ص قد ي�أتي يوم يجدون فيه من هو �أكرب‬ ‫منه فيتخلى عنه‪.‬‬ ‫مل �أح��زن عندما تركت الوظيفة لأن الأرزاق‬ ‫ب�ي��د اهلل‪ ،‬ول�ك��ن احل ��زن ج��اء لأن �ن��ي ب�ع��د اخلدمة‬ ‫التي قدمتها وحاولت �أن �أكون خمل�صة فيها �أجد‬ ‫نف�سي متهمه بالتق�صري واخليانة‪ ،‬ويطلب مني‬ ‫�أن �أج�ع��ل ه�ن��اك ��ش��اه��داً عند احل��دي��ث م��ع �إحدى‬ ‫�صديقاتي! وهذه الكلمات التي لن �أن�ساها خرجت‬ ‫من رجل متعلم كان ي�شغل من�صباً هاما يف يوم من‬ ‫الأيام‪ ،‬فكيف له �أن يحكم علي وهو مل يعرفني‪ ،‬مل‬ ‫يتحدث معي يوماً عن العمل �أو حتى يطلب مني‬ ‫�شيئا ب�سبب احل�ق��د ال��ذي ك��ان ق��د زرع��ه ل��ه �أحد‬ ‫املوظفني الذي مل يكن يعرف للعلم وال للأخالق‬ ‫طريقاً‪ ،‬ولكن هذا لي�س عذراً ل�صاحب العمل‪ ،‬فكان‬ ‫عليه �أن يختربين بنف�سه ملن�صبه الذي كان ي�شغله‪،‬‬ ‫فكيف لنا �أن نثق بعد هذا الت�صرف به‪...‬؟!‬ ‫كل يوم كان مير علينا مع قلة املغادرات و�أحيانا‬

‫حمزة عبداهلل �أبوالهيجاء‬

‫تفا�صيل «كبرية»‪!..‬‬ ‫�سناء ظبيان‬ ‫حياتنا مليئة بالأحداث مليئة باملواقف‬ ‫مليئة بالعرثات مليئة بالتعقيدات‪.‬‬ ‫بع�ض التفا�صيل والتي قد نتجاوزها‬ ‫�أو نتجاهل �أث��ره��ا‪�� ،‬س��واء ك��ان ه��ذا ب�سبب‬ ‫�أعرافنا وتقاليد جمتمعنا �أم ب�سبب بدهيات‬ ‫وق �ن��اع��ات ن �ت��وارث �ه��ا مب�ن�ت�ه��ى الإخ�ل�ا� ��ص‬ ‫وال�ع�ف��وي��ة ونتقبلها مبنتهى اال�ست�سالم؛‬ ‫جند �أننا يف النهاية نعاين لتبعات مهولة‬ ‫ج � � � ّراء ه� ��ذا ال� �ت� �ج ��اوز ل �ت �ل��ك التفا�صيل‬ ‫ال�صغرية‪ ,‬وجند �أننا يف النهاية نعاين من‬ ‫�أثر مت�ضخم ب�شكل طردي؛ ككرة ثلج يزداد‬ ‫ح�ج�م�ه��ا مب ��رور ال��وق��ت ل�ت�ل��ك التفا�صيل‬ ‫ال�صغرية‪ ..‬نتوهم �أننا ن�ستطيع �أن نهم�شها‬ ‫ك�م��ا ف�ع��ل غ�يرن��ا‪ -‬ونتنا�سى �أن �ن��ا نتحمل‬‫م�س�ؤولية العلم والقدرة‪ ,‬والذين بهما فقط‬ ‫نتمكن من ح ّد هذا الأثر العميق وحتجيم‬ ‫تبعات وجود هذه التفا�صيل يف حياتنا‪.‬‬ ‫وق��د �أج ��د �أن �ن��ي �أري� ��د �أن �أحت� ��دث عن‬ ‫تلك التفا�صيل حني تكون �ضمن معطيات‬ ‫اج�ت�م��اع�ي��ة م��ا ويف ح�ي��ات�ن��ا ال�ي��وم�ي��ة‪ ,‬حني‬ ‫ن �� �ش �ع��ر �أن الأم � � ��ور ت �ت �ع �ق��د و�أن احللول‬ ‫تت�شابك‪ ,‬فنعمد �إىل م ��واراة امل�شكلة بدل‬ ‫ح�ل�ه��ا‪ ,‬و�إىل ط�م��ره��ا ب��دل الإف �� �ص��اح عنها‬ ‫والتطرق ملعاجلتها‪ ,‬بل قد جند �أخ�يرا �أن‬ ‫�أجنع احللول لها هو ال�صرب �أو الت�ضحية؛‬ ‫وال�صرب حيلة من ال حيلة له‪ ..‬وللت�ضحية‬

‫ح��د ال يجب �أن ن �ت �ج��اوزه‪ ..‬وه �ن��اك يكمن‬ ‫ال���س��ر يف امل �ع��ادل��ة وامل ��وازن ��ة ب�ين املعطيات‬ ‫ل�ك��ل �أن� ��واع اخل �ي��ارات واحل �ل��ول وال �ت��ي قد‬ ‫نتمكن من طرحها؛ مبا فيها تلك احللول‬ ‫غري املقبولة غالبا �أو التي ال تبدو للوهلة‬ ‫الأوىل �أنها حل وبني حجم الأثر الناجت عن‬ ‫التهمي�ش امل�ستمر لبع�ض م�شكالتنا!‬ ‫قد نعزي �أنف�سنا كثريا بالأجر من رب‬ ‫ال�ع��امل�ين‪ ،‬م�سل�سلني ذوات �ن��ا بقيود عديدة‪,‬‬ ‫مدّعني ال�صرب وانتظار الفرج‪ ,‬ومرجئني‬ ‫حال الدنيا ومعها حالنا �إىل زوال متنا�سني‬ ‫الآي��ة الكرمية‪( :‬ق��ال��وا �أمل تكن �أر���ض اهلل‬ ‫وا�سعة فتهاجروا فيها)!‬ ‫ون �ن �ت �ظ��م � �ض �م��ن م �ن �ظ��وم��ة متهاكلة‬ ‫ومتداعية‪ ,‬حني نبد�أ بتجاهل الكثري من‬ ‫التفا�صيل والت�سرت على الكثري من العلل‬ ‫والأمرا�ض والتي تنخر فينا نخرا ونطالب‬ ‫بع�ضنا البع�ض بالت�سامح والعفو وال�صرب‪..‬‬ ‫و(ال ��دع ��اء)!‪ ..‬فن�صاب م��ن حيث ال ندري‬ ‫بالعجز ال بالر�ضا‪ ..‬وبالتخاذل واخلنوع‬ ‫ال بال�صرب والأج��ر‪ ..‬ويفوتنا "�إن اهلل يلوم‬ ‫على العجز"‪ ..‬ال نغيرّ �شيئا‪ ..‬وال نحرك‬ ‫�ساكنا‪ ..‬فال �أجري الإ�صابة نلنا‪ ..‬وال �أجر‬ ‫اخلط�أ!!‬ ‫نعتقد �أن�ه��ا (ح�ي��اة وب�ت�م���ش��ي)‪ ..‬و�أنها‬ ‫ي�ج��ب �أن مت�ضي ك�م��ا ت���ش��اء ن�ت�ج��اه��ل قوة‬ ‫الإدارة ال�ت��ي �أودع �ه��ا اهلل ج��ل �سبحانه يف‬ ‫ذواتنا بل و�شرف االختيار‪!..‬‬ ‫ونن�سى �أنها حياة فيها ما فيها من كبد‬

‫ون�ك��د و��ض�ن��ك‪ ,‬حت�ت��اج م�ن��ا �إىل �أق �ل��ه راحة‬ ‫نف�سية وروحية‪� ,‬إىل �سعة يف اخليارات التي‬ ‫نعي�ش حتى لو كانت يف ظاهرها تبدو متردا‬ ‫�أو عنادا �أو م�ضيعة للوقت‪.‬‬ ‫فال�سبب ال يخلق النتيجة‪ ،‬ولكن اهلل‬ ‫جل �سبحانه هو من يخلقها؛ ولي�س همنا‬ ‫�أن ت��أت��ي النتيجة التي ن��ري��د؛ ولكن ه ّمنا‬ ‫ه�ن��ا �أن ن�سعد ب��اخ�ت�ي��ارات�ن��ا‪ ،‬و�أن ن�شعر يف‬ ‫داخلنا ومن �أعماقنا بالر�ضى عنها �أمام اهلل‬ ‫�سبحانه‪ ،‬وب�أنها من�سجمة م��ع م��ا تدعونا‬ ‫�إليه تعاليم ديننا وتوجيهات نبينا حممد‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم‪.‬‬ ‫ه �ن��اك تفا�صيل ��ص�غ�يرة ‪-‬ن �ع��م‪ -‬حني‬ ‫نزعم تفاهتها �أو ندعي �أن الوقت �أثمن من‬ ‫�أن نهدره ملعاجلتها؛ �سنجد �أننا نعاين فيما‬ ‫بعد من ثقل ه ّمها الذي تراكم فوق كواهلنا‪,‬‬ ‫وال��ذي حني ال نريد؛ �سي�ستنفذ كل الوقت‬ ‫واجلهد ملحاولة رتق التمزق الذي �أ�سفرت‬ ‫عنه تلك التفا�صيل (املهملة)‪ ،‬والتي كانت‬ ‫يوما ما �صغرية �أو تافهة لدرجة القفز عنها‬ ‫�أو ركلها ب�أطراف �أقدامنا بعيدا عنا‪.‬‬ ‫تعالوا بنا نت�صارح مع �أنف�سنا ن�صدق‬ ‫ذوات �ن ��ا ون �� �ص��دق اهلل ق �ب�لا‪ ،‬ون ��واج ��ه تلك‬ ‫ال�ت�ف��ا��ص�ي��ل ال �� �ص �غ�يرة‪/‬ال �ك �ب�يرة ق �ب��ل �أن‬ ‫تت�ضخم وتت�سبب ل�ن��ا ب�ه��در ك�ب�ير للوقت‬ ‫واجلهد‪ ،‬كان حريا بنا �أن ن�ستنفذهما مبا‬ ‫هو خري و�أجدى‪.‬‬

‫ما هي ق�صة الت�شهد؟؟‬ ‫و�سام من�صور العديلي‬ ‫ك�ث�ير م��ن امل���س�ل�م�ين ل�ل�أ� �س��ف يبد�ؤون‬ ‫�صالتهم بخ�شوع جميل‪ ،‬وم��ا ه��ي �إال ثوان‬ ‫حتى يبد�أ ال�شيطان يف الو�سو�سة لهم‪ ،‬ويبد�أ‬ ‫ال�صراع حتى ي�صل امل�سلم للت�شهد الأو�سط‬ ‫�أو الأخ�ير‪ ،‬وق��د وق��ع يف �شباك ال�شيطان �أو‬ ‫�شباك نف�سه الأم��ارة بال�سوء‪ ،‬والتي تتمنى‬ ‫�أن تنتهي تلك الوقفة �أمام اهلل لرتتاح‪� ..‬إال‬ ‫من رحم ربي‪ ،‬ويف خ�ضم كل هذا يفقد امل�سلم‬ ‫حل�ظ��ات ه��ي (يف ر�أي� ��ي) م��ن �أح �ل��ى حلظات‬ ‫ال �� �ص�لاة‪ ،‬حل �ظ��ات �أ� �س�ترج��ع و�أت �خ �ي��ل ذلك‬ ‫احلوار الرائع‪..‬‬ ‫حوار الت�شهد‬ ‫ي�ب��د�أ امل�شهد ب�سيدنا ر��س��ول اهلل �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم‪ ،‬وهو مي�شي يف مع ّية �سيدنا‬ ‫ج�بري��ل عليه ال���س�لام يف طريقهما ل�سدرة‬ ‫املنتهى يف رح�ل��ة امل �ع��راج‪ ..‬ويف م�ك��ان م��ا ‪..‬‬ ‫يقف �سيدنا جربيل عليه ال�سالم‪ ..‬فيقول‬ ‫له �سيدنا حممد‪� :‬أهنا يرتك اخلليل خليله؟‬ ‫قال �سيدنا جربيل‪ :‬لكل منا مقام معلوم‪...‬‬

‫يا ر�سول اهلل ‪� ...‬إذا �أنت تقدّمت اخرتقت ‪..‬‬ ‫و�إذا �أنا تقدّمت احرتقت‪.‬‬ ‫و� �ص ��ار ��س�ي��دن��ا ج�ب�ري��ل ع�ل�ي��ه ال�سالم‬ ‫ك��احل�ل����س ال �ب��ايل م��ن خ���ش�ي��ة اهلل‪ ،‬فتقدم‬ ‫��س�ي��دن��ا حم�م��د ��ص�ل��ى اهلل ع�ل�ي��ه و��س�ل��م �إىل‬ ‫�سدرة املنتهى‪ ..‬واقرتب منها‪ ،‬ثم قال �سيدنا‬ ‫ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪ :‬التحيات‬ ‫هلل وال�صلوات الطيبات رد عليه رب العزة‪:‬‬ ‫ال�سالم عليك �أيها النبي ورحمة اهلل وبركاته‪،‬‬ ‫قال �سيدنا ر�سول اهلل‪ :‬ال�سالم علينا وعلى‬ ‫عباد اهلل ال�صاحلني‪ ،‬فقال �سيدنا جربيل‬ ‫وقيل املالئكة املقربون‪� :‬أ�شهد �أن ال �إل��ه �إال‬ ‫اهلل‪ ...‬و�أ�شهد �أن حممدا ر�سول اهلل‪.‬‬ ‫ه��ل ن�ست�شعر عند ق ��راءة الت�شهد هذا‬ ‫احلوار الراقي؟؟‬ ‫هل ن�ست�شعر �أن �سيدنا ر�سول اهلل �صلى‬ ‫اهلل عليه و��س�ل��م ت��ذك��رن��ا ه�ن��اك ع�ن��د �سدرة‬ ‫املنتهى‪ ،‬حيث م��واط��ن الأن ��وار والأ�سرار‪...‬‬ ‫حيث من امل�ستحيل من روعة املكان �أن تتذكر‬ ‫الأم وليدها‪ ،‬ولكنه بحنانه تذكرنا هناك‪...‬‬ ‫ا�ست�شعروا روعة هذه الكلمة‪ :‬ال�سالم علينا‬

‫يتم منعها بحجة �أنها لي�ست �ضرورية وعدم �إعطاء‬ ‫�إج��ازات �إال �إن كان هناك ظرف طارئ وال يعرتف‬ ‫ب ��أي ظ��رف �إال �إن كانت حالة وف��اة‪ ،‬وكنا نت�ساءل‬ ‫نحن املوظفني �أين القانون �أين وزارة العمل؟ �إىل‬ ‫من ن�شتكي �إىل من نلج�أ �إن كان القانون �أ�ص ً‬ ‫ال يقف‬ ‫مع القطاع اخلا�ص مع ذئاب القطاع اخلا�ص‪ ،‬كيف‬ ‫لنا �أن نثق بعملٍ �آخر بعد �أن عرفنا �أنه ال يوجد من‬ ‫نحتمي �إليه???‬ ‫� �س ��ؤال �أوج �ه��ه ع�بر ه��ذه ال�ك�ل�م��ات �إىل وزارة‬ ‫العمل �أي��ن �أن��ت من ال��زي��ارات التفتي�شية املفاجئة‬ ‫حلماية امل��وظ��ف م��ن ك�ثرة الإن� ��ذارات التي ملئت‬ ‫بها ملفاتهم من دون ع��ذر؟ �أي��ن املوظفون الذين‬ ‫ينتمون �إليك لكي يحدثونا وليعرفوا م�شاكلنا؟‬ ‫���ين �أنت من قانون الذئاب الذي �أ�صبح �سائداً يف‬ ‫كل مكان‪ ،‬ولكن �أن ي�صل الأم��ر �إىل لقمة العي�ش‪،‬‬ ‫فهذا �شيء ال ي�صدق وهو بحاجة �إىل وقفة جادة‬ ‫من جميع املعنيني ب�ش�ؤون املوظفني‪ ،‬ن�أمل �أن جند‬ ‫هذه اخلطوات قريبا جدا‪.‬‬

‫وعلى عباد اهلل ال�صاحلني‪ ،‬تذكر عباد اهلل‬ ‫ال���ص��احل�ين ال��ذي��ن ن��رج��و �أن ن �ك��ون منهم‬ ‫لي�شملنا �سالم �سيدنا ر�سول اهلل �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم‪ ...‬كم نحبك يا ر�سول اهلل‪ ;..‬كم‬ ‫نتمنى �أن نراك يف املنام‪ ...‬و�أن نكحل �أعيننا‬ ‫بطلعتك ‪� ..‬صلى اهلل عليك ي��ا حبيبي يا‬ ‫ر�سول اهلل‪.‬‬ ‫ه��ل بعد ه��ذا �ستقر�أ الت�شهد كما كنت‬ ‫تقر�أه �سابقا؟؟‬ ‫هل بعد ذلك �ست�صلي على �سيدنا ر�سول‬ ‫اهلل يف ال�صالة الإبراهيمية بنف�س الفتور؟؟‬ ‫ه��ل �ستكرث بعد ه��ذا م��ن ال�صالة على‬ ‫حبيبك �سيدنا حممد‪...‬؟؟‬ ‫اللهم �صل على حممد وعلى �آل حممد‬ ‫كما �صليت على �إبراهيم وعلى �آل �إبراهيم‬ ‫�إنك حميد جميد‪ ،‬وبارك على حممد وعلى‬ ‫�آل حممد كما باركت على �إبراهيم وعلى �آل‬ ‫�إبراهيم‪ ،‬يف العاملني �إنك حميد جميد‪.‬‬ ‫�صلوا على احلبيب امل�صطفى‬ ‫ي��ا حبيبي ي��ا ر� �س��ول اهلل عليك �أف�ضل‬ ‫ال�صالة و�أمت الت�سليم‬

‫لوحة الفراق الأبدي‬ ‫من �أين الطريق؟ �أهو من هذه الناحية �أم من الناحية‬ ‫الأخرى… يف احلقيقة ال �أدري‪ ..‬لكن الذي �أعرفه هو �أن‬ ‫املوت واحد ومن �أي الطرق كان فهو نتيجة واحدة‪.‬‬ ‫لي�س ه��ذا م��ا �أب �ك��اين وال ه��ذا م��ا يبكيني‪ ،‬ول�ك��ن الذي‬ ‫يبكيني هو �سرعة الطريق الذي �سلكته جدتي للو�صول �إىل‬ ‫املوت‪.‬‬ ‫لقد بنيت �أحالمي على اجلانب امل�شرق املمتلئ بالنور‬ ‫والود والورود وال�سالمة فلم �أتوقع ما ح�صل جلدتي‪ ..‬لقد‬ ‫ك��ان��ت �صدمة مريعة مل �أ�ستيقظ عليها �إال عندما جاءت‬ ‫حممولة م��ن عمان والكفن يغ�شي ج�سدها فحملتها على‬ ‫كتفي ف�شعرت �أن الدنيا �أظلمت‪ ،‬و�أن الليل قد �أ�سدل �أ�ستاره‬ ‫على قلبي‪ ،‬وك��أين يف قارب تتقاذفني الأم��واج هنا وهناك �أو‬ ‫م�سكينا يرتنح على قارعة الطريق ال يجد ما يقويه ويوقفه‬ ‫ع�ل��ى ق��دم�ي��ه ف�ل��م �أر � �س��وى جم��رى واح� ��دا لتنفذ امل�شاعر‬ ‫اجليا�شة املليئة بالأ�سى على ما ح�صل وهو جمرى العني‪.‬‬ ‫و�أخ��ذت الدموع ت�شق طريقها على �صفحت خدي مباء‬ ‫مالح �أجاج قد �أبدله طعم املوت �إىل مر �سقام‪.‬‬ ‫لقد كان املوقف ع�صيبا وال زالت كلمات جدتي وهم�ساتها‬ ‫و�ضحكاتها ترتاق�ص يف خميلتي يف كل حني لتجعلني �أعي�ش‬ ‫يف �أح�ل�ام جميلة ث��م م��ا �أل�ب��ث لأ�ستيقظ على �أح ��وال واقع‬ ‫مقيت و�أليم‪.‬‬ ‫وال �أن�سى �آهاتها و�أناتها فقد كانت تنق�ش يف قلبي لوحة‬ ‫واحدة‪ ،‬لوحة مليئة بالعذاب … لوحة الفراق الأبدي…‬ ‫�إنا هلل و�إنا اليه راجعون…‬

‫‪h.moon_j@yahoo.com‬‬

‫�أم عبادة‬

‫يف ذكرى مرور عام على الرحيل‬ ‫ها هي الأيام مت�ضي كلمح الب�صر ‪...‬‬ ‫وها هو عام م�ضى على رحيلك يا والدي احلبيب ‪...‬‬ ‫يا �صاحب القلب الكبري والنف�س الكرمية الطيبة ‪...‬‬ ‫يا �صاحب الدمعة احلانية واليد املعطاءة ‪...‬‬ ‫يا من كنت رجال عز يف زمنه الرجال ‪....‬‬ ‫و�أبا حنونا قل من يحنو يف زمنه الآباء ‪...‬‬ ‫يا من �صربت على املر�ض واالبتالء‬ ‫واحت�سبت ذلك عند رب ال�سماء‬ ‫وكنت �إذا �س�ألت كيف ال�صحة والأحوال‬ ‫رفعت كفيك �أن احلمد هلل على كل حال‬ ‫�سنبقى نذكرك يا والدي ما دام يف عروقنا دماء‬ ‫وندعو لك دعاء الولد ال�صالح يف ال�صباح وامل�ساء‬ ‫ونتوجه خلالق الكون العظيم بالرجاء‬ ‫�أن يجمعنا ب��ك يف جنة اخل�ل��د م��ع الأن�ب�ي��اء وال�صديقني‬ ‫وال�شهداء‬


á«aÉ≤K ¥GQhCG

8

(1225) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QÉjCG (6) ¢ù«ªÿG

…ôµa ∫hÉ≤eo ..z…ôHÉ÷G óªfi{ ôµØŸG s ájó≤ædG äÉ°ù°SDƒŸG ÚH kÉ«dóL kÉKQEG ¬JƒÃ ∞∏N

‫ﺍﻷﻧﺸﻮﺩﺓ ﺍﻟﺴﺠﻴﻨﺔ‬

∫É≤àYG ≈∏Y ΩÉjCG (103) ɵjôeCG ‘ ÖJGQ ƒHCG ó°ûæŸG

ô¡¶j Ék eÓc ∫Éb …ôHÉ÷G :¥hó°U ƒªæ∏d á∏HÉb Ék °Uƒ°üf á«fBGô≤dG äÉjB’G É¡©e ¬∏eÉ©J ‘ Ók ª©à°ùe Qƒ£àdGh É¡fCÉch zÊBGô≤dG ¢üædG{ í∏£°üe á«HOCG ¢Uƒ°üf

¿BGô≤dG áeóN ó°üb …ôHÉ÷G :¢Tƒ∏Y ádhÉëŸ IójóL áaÉ°VEG √Ò°ùØJh áãjóM á≤jô£H ËôµdG ¿BGô≤dG º¡a ¢ùÁ ’ Éà »ª∏©dG Qƒ£àdG ™e ≥ØàJ ó≤æH áÁó≤dG äGÒ°ùØàdG

¬«a ¿BGô≤dG øY ¬HÉàc :ʃ∏é©dG ¢†©Ñd ¬«dEG ÖgP ɇ Òãc ‘ ó«∏≤J z¬códƒf{ ÊÉŸC’G ∫ÉãeCG Úbô°ûà°ùŸG π≤©dG ó≤f ‘ iȵdG ¬àMhôWCGh Iójó°S â°ù«d »Hô©dG º‚ øªMôdG óÑY - π«Ñ°ùdG

áaÉ°VEG √Ò``°`ù`Ø`J ¿EG PEG ,Ëô``µ` dG ¿BGô``≤` dG Ò°ùØJ á≤jô£H Ëô``µ` dG ¿BGô`` ≤` `dG º``¡`a á``dhÉ``ë` Ÿ Ió``jó``L ¿BGô≤dG ¿CG ɪ«°S ’ ,»ª∏©dG Qƒ£àdG ™e ≥ØàJ áãjóM ¢†©H ±É°VCG ób ¿Éc ¿EGh ,ájó«∏≤àdG ¥ô£dÉH ¢SpQOo ."äÉeƒ∏©ŸG ÉæfÉgPCG ‘ ™°†f ¿CG Éæ«∏Y ¿CG ¢Tƒ∏Y ∞«°†jh ËôµdG ¿BGô``≤`dG Ghô°ùa øjòdG QGô``HC’G ÉfAɪ∏Y ¿CG ,IójóL Ò``°`SÉ``Ø`J ìô``W ø``e º``gÒ``Z GhQò``ë` j ⁄ πÑb øe …ôHÉ÷G Ò°ùØJ á°SGQO ܃LƒH kGó≤à©e áaÉ°VE’G ióe Ée iÎd ;áŸÉYh á∏gDƒe äÉ«°üî°T ¬Yhô°ûe ¬æjo ⁄ ¬fCG øe ºZôdG ≈∏Y É¡aÉ°VCG »àdG πLCG øe ¢TÉY πLQ ƒg …ôHÉ÷G" :∞fCÉà°SGh .ó©H ≈∏ëàj ¿Éc ¬fCG ’EG ᫨jRÉeCG áÄ«H øe ¬fCG ™eh ,ôµØdG ."á≤«ªY á«HôY ájDhQh ábOÉ°U á«HôY ôYÉ°ûà ʃ∏é©dG º«gGôHEG ¿EÉa ,ʃ∏é©dG º«gGôHEG ÖJɵdGh ÖjOC’G ≥ahh áHQɨŸG Ú«ÁOÉcC’G RôHCG øe óMGh …ôHÉ÷G ôµØŸG ‘ Ωób PEG ,»eÓ°SE’G »Hô©dG çGÎdÉH GƒæY øjòdG π≤©dG øjƒµJ" ¬Ñàc πãe IOƒ¡°ûe äGRÉ``‚EG ∂``dP ,"»Hô©dG »°SÉ«°ùdG π≤©dG øjƒµJ"h ,"»Hô©dG "ËôµdG ¿BGô≤dG º¡a"h ,"»Hô©dG π≤©dG á«æH"h "çGÎdGh øëf"h ,AGõ`` LCG áKÓK ‘ Qó°U …ò``dG k °†a .¿hó∏N øHG øY ¬à°SGQO øY Ó …ôHÉé∏d ¿É`` c ¬`` `fCG ¤EG ʃ``∏` é` ©` dG Ò``°` û` jh »ØæM ø°ùM …ô°üŸG ôµØŸG ™e á«FÉæK äGQhÉ``fi ¿CG kÉæ«Ñe ,"Üô¨ŸGh ¥ô``°`û`ŸG QGƒM" ¿Gƒ``æ`Y â``– ¢Vô©J ,IÒãc äÉ°TÉ≤f äQÉKCG ¬ëjQÉWCGh ¬JÉØdDƒe …Qƒ°ùdG ôµØŸG ó≤f É¡ªgCG ,IójóY OhOôd ÉgôKEG ≈∏Y ÖàµdG øe á∏°ù∏°S ‘ äQó°U »àdG »°û«HGôW êQƒL ."»Hô©dG π≤©dG ó≤f ó≤f" ¿GƒæY â– ôµØŸG ¿CG ¤EG "π«Ñ°ùdG"`d ʃ∏é©dG â``Ø`dh ó©j -ËôµdG ¿BGô≤dG øY ¬HÉàc ‘ ɪ«°S ’- …ôHÉ÷G Úbô°ûà°ùŸG ¢†©Ñd ¬«dEG ÖgP ɇ Òãc ‘ kGó∏≤e ºZôdG ≈∏Y ¬fCG kÉë°Vƒe ,"¬códƒe" ÊÉŸC’G ∫ÉãeCG äGƒŸG »``cô``fi Rô`` HCG ø``e kGó`` MGh Èà©j ∂``dP ø``e äÉ©eÉ÷G ¬°û«©J …ò``dG »∏≤©dG Oƒ``cô``dGh …ôµØdG .¬dƒb óM ≈∏Y ,á«Hô©dG ôµØdG ‘ ∫ƒ°üa" ¬«HÉàc ‘- ʃ∏é©dG iôjh …ôHÉ÷G ôµØŸG ¿CG -"äÉ«°üî°Th Öàc"h "»Hô©dG »Hô©dG π≤©dG ó≤f ‘ iȵdG ¬àMhôWCG ‘ óªàYG ÖMÉ°U »°ùfôØdG "óf’’ ¬jQófCG" ábôØJ ≈∏Y øe π≤©dG hCG ¿uƒµŸG π≤©dG ÚH ,»Ø°ù∏ØdG ºé©ŸG äÉ«∏YÉØdGh ïjQÉàdG ÈY ¿ƒs µŸG π≤©dG ÚHh ƒg å«M ≥£æe ≈∏Y Ωƒ≤J ’ ábôØJ É¡fCG kGócDƒe ,á«fÉ°ùfE’G .ÊÉ°ùfE’G ôµØdG ™bGh É¡Hòµjh ójó°S óªfi »Hô¨ŸG ôµØŸG ¿CÉ` H ʃ∏é©dG ºàîjh -¬«∏Y ò``NBÉ` ŸG π``c ø``e º``Zô``dG ≈``∏` Yh- …ô``HÉ``÷G ∞∏àîf ,Ò``¶`æ`dG ™£≤æe ∫É``ã` ŸG QOÉ`` f »``Hô``Y º``∏`b ¬«∏Y äGOÉ≤àf’G ¿CÉ`H kÉcQóà°ùe ,¬©e ≥Øàf hCG ¬©e óH ’ ájôµa Iƒë°U πµ°ûJo ¬d á°VQÉ©ŸG íjQÉWC’Gh .ÚM ó©H ƒdh ÉgQɪK »JDƒJ ¿CG

-π°UC’G »¨jRÉeC’G- »Hô¨ŸG ôµØŸG IÉah âØ∏s N kÉKQEG ,âFÉØdG ÚæK’G …ôHÉ÷G óHÉY óªfi QƒàcódG ,º¡°ùØfCG øjôµØŸG ÚH ∫óL QÉãe ¬¡ræco ‘ ƒg kÉjôµa ôµØdGh áØ°ù∏Ø∏d kGPÉà°SCG π¨°T …òdG …ôHÉ÷G ¿EG PEG •ÉHôdG á©eÉéH ÜGOB’G á«∏c ‘ »eÓ°SE’G »Hô©dG á«KÓK" ‘ ɪc ,ájôµØdG ™jQÉ°ûŸG øe kGOóY πªM »àdGh ,áKÓãdG É¡JGQGó°UEÉH "»Hô©dG π≤©dG ó≤f IOÉYEG ‘ πãªàj kÉ`jQƒ``fi kGQhO π≤©∏d É¡«a ≈£YCG .»Hô©dG π≤©dG IAGôb äÉMhôWC’Gh QɵaC’G øe ɪv c …ôHÉ÷G ìôWh •ƒ£î∏d kGRhÉ`` Œ øjôµØŸG ø``e Òãc É¡«a iCGQ º«µ◊G ¿BGô≤dG áaô©e" ¬HÉàc ‘ ɪ«°S ’ ,ôª◊G Ò°ùØJ ∫hCG ós ` `Yo …ò`` `dGh "í°VGƒdG Ò``°`ù`Ø`à`dG hCG ‘ äAÉ``L ∫hõ``æ`dG ÜÉ``Ñ`°`SCG Ö°ùM ,¿BGô``≤`∏`d Êɪ∏Y .≈à°T πFÉ°ùe ≈∏Y IhÓY ,AGõLCG áKÓK øjôµØŸG ≈∏Y …ôHÉé∏d OÉ≤àf’G ô°üà≤j ⁄h äÉ«©ªL πª°û«d ó``à` eG π``H ,Ö``°`ù`ë`a Ú``ã`MÉ``Ñ`dGh Ú«°SÉ°SC’G ø``jô``¶`æ`ŸG ó`` MCG ¬``JÈ``à`YG ,á``«` ¨` jRÉ``eCG øe ºZôdG ≈∏Y ᫨jRÉeC’G áaÉ≤ãdGh á¨∏dG IOÉ``HE’ kÉLhu ôoe ¬``«`a äCGQ É``¡`fƒ``c ø``Y Ó k `°`†`a ,¬``à`«`¨`jRÉ``eCG äÉH »àdG -É¡«ª°ùJ ɪc- á«Hhô©dG É«LƒdƒjójCÓd .É¡æY Ú©aGóŸG øe äɨ∏dG ió`` ` `MEG »`` g á`` «` `¨` `jRÉ`` eC’G ¿CG ô``cò``j .ÚãMÉÑdG º¶©e Ö°ùM ,á«◊G á«≤jôaC’G …ôHÉ÷G óHÉY óªfi »Hô¨ŸG ôµØŸG

k eÉëàe kÉ°üî°T …ôHÉ÷G ôµØŸG ‘ ôj ¿BGô≤dG ≈∏Y Ó k bÉf ,ΩÓ°SE’G hCG ËôµdG :¬dƒb »Hô¨ŸG ôµØŸG øY Ó áæ∏≤©H ’EG Éæ∏cÉ°ûŸ π``M áªK ¢ù«d ¿CÉ` H ó≤àYCG" ."ΩÓ°SE’G ,…ôHÉ÷G ¿CG "π«Ñ°ùdG"`d ¢``Tƒ``∏`Y í`` °` VhCGh kGÒ°ùØJ ìô``£` j ¿CG ∫hÉ`` `M Ò``Ñ` c ±ƒ``°`ù`∏`«`a ƒ`` gh ájóL âfÉc ¬àdhÉfi ¿CGh ,ËôµdG ¿BGô≤∏d kÉãjóM øe ójõŸG ƒYóJ »g PEG ,¿BGô≤dG áeóN ¤EG ±ó¡J IójóL ìhôH ¿BGô≤dG IAGôb ¤EG ÜÉÑ°ûdGh Ú«fɪ∏©dG ËôµdG ¿BGô≤dG äGÒ°ùØJ ¿CG kGÈà©e ,ájó«∏≤J ÒZ ,á«aÉc â°ù«d -É¡dÓLh É¡àYhQ ≈∏Y- áÁó≤dG ™ªéj IójóL ìhôH ¿BGô≤dG á°SGQO øe Üô≤àdG ¿CGh .QÉ°V ÒZ Gògh ,ËôµdG ¿BGô≤∏d kGOóL kGQÉ°üfCG ó°üb …ô``HÉ``÷G ô``µ`Ø`ŸG ¿CG ¤EG ¢``Tƒ``∏`Y √ƒ`` fh Ò°ùØà∏d πHÉb ¬fCG âÑãj ¿CGh ,ËôµdG ¿BGô≤dG áeóN ∫ƒM ójõŸG Üô≤J »àdG Iójó÷G ᫪∏©dG á°SGQódÉH ,ó≤æH áÁó≤dG äGÒ°ùØàdG ¢ùÁ ’ É``à ¿BGô``≤` dG kGójóL kÉ`Hƒ``∏`°`SCG √Ò°ùØàH ±É``°`VCG ¬``fCÉ`H kGOô£à°ùe πH á«dɵ°TEG ÉjÉ°†b ¬«a ìô£j ⁄ PEG ,ËôµdG ¿BGô≤∏d §HGhôdG ìôW ÈY ¿BGô≤dG º¡Ød äÉaÉ°VEG Ωó≤j ƒg Ò°ùØJ ¬àdhÉfi ¿EÉa ‹ÉàdÉH ,¿BGô≤dG ‘ OQh Ée ÚH .¢SÉædG º¡a ≥ª©«d kGójóL kÉÄ«°T ìô£J ¿BGô≤dG …ôHÉ÷G ôµØŸG QÉÑàYG Rƒéj ’" :¢Tƒ∏Y ∫Ébh ‘ kGó``jó``L kÉ`Hƒ``∏`°`SCG ò``î`JG ¬``fƒ``µ`d kÉ` jOÉ``©` e kÉ°üî°T

¬à«gÉeh ¿BGô``≤`dG ∞jô©J ∫ƒ``M …CG) ¬dƒM ¥ô``Øp `dG .(¬°üFÉ°üNh ¬JÉØ°Uh ™e πeÉ©àj …ôHÉ÷G óªfi ôµØŸG ¿Éc" :OGRh ,»ÑgòŸG ≥£æŸÉH ¬æY çóëàdG ÚM ËôµdG ¿BGô≤dG ÚH IóFÉ°S âfÉc »àdG (ájóFÉ≤©dG) ájó≤n ©n dG á¨∏dGh ."áaƒ°üàŸGh AÉ¡≤ØdG ÚHh ádõà©ŸGh IôYÉ°TC’G RhÉŒ …ôHÉ÷G ôµØŸG ¿CG ¤EG ¥hó°U Ögòjh ¿BGô≤∏d ¬J’hÉæJ ¢†©H ‘ ¬H º«∏°ùàdG øµÁ ’ Ée …CÉc ¬JÉ«M ¢``TÉ``Y ¬``fƒ``c ø``e º``Zô``dG ≈∏Y ,Ëô``µ`dG ¢†≤ædGh ó≤æ∏d ≈©°S ´óÑe »bô°T hCG »HôY ôµØe πÑbCG ’ ÉfCG" :kÉ©HÉàe ,Ò«¨àdGh ôjƒ£àdGh áaÉ°VE’Gh k ãe ¬æe PEG ,"ÊBGô≤dG ¢üædG" í∏£°üe ∫ɪ©à°SG Ó »Mƒj í∏£°üŸG ∂dP ¬dɪ©à°SGh ,äÉjBGh Qƒ°S ¿BGô≤dG á«HOCG ¢Uƒ°üæc ËôµdG ¿BGô≤dG ™e πeÉ©àj ¬fCÉH Éæd ."»HOCG ¢üf …CG ™e πeÉ©àj ɪc kÉeÉ“ ,áYƒ°Vƒe ¬à÷É©e …ôHÉ÷G ôµØŸG ≈∏Y ¥hó°U òNCÉjh ájƒ«æH á÷É©e √ÒÑ©J Ö°ùM "ÊBGô≤dG ¢üædG"`d ¬fƒc ÖfÉL ¤EG ,…Ì``æ`dG hCG …ô©°ûdG ¢üædG ɪc øe "ÊBGô≤dG ¢üædG" ¿É«c ≈∏Y ∞jô©àdG ∫hÉ``M ≥ah- Gò``gh ,»``∏`NGó``dG √ƒ``‰ á«∏ªY ó``°`UQ ∫Ó``N äÉ`` jB’G ô¡¶j IQƒ``£` ÿG á``jÉ``Z ‘ ΩÓ``c -¥hó``°` U .Qƒ£àdGh ƒªæ∏d á∏HÉb kÉ°Uƒ°üf á«fBGô≤dG ¢Tƒ∏Y »LÉf ⁄ ¬fCG ≈∏Y ¢Tƒ∏Y »LÉf óbÉædGh ôµØŸG Oó°Th

¥hó°U »°VGQ ¿CG ¤EG QÉ°TCG ¥hó°U »°VGQ »Øë°üdGh ÖjOC’G Üô©dG øjôµØŸG ø``e ó©j …ô``HÉ``÷G óªfi ôµØŸG åjóM ‘ kÉ` à` a’ ,ô``°`ü`©`dG Gò``g ‘ OGhô`` `dGh QÉ``Ñ`µ`dG ¬°ùØf π¨°T (…ô``HÉ``÷G …CG) ¬``fCG ¤EG "π«Ñ°ùdG"`d »Hô©dG çGÎ`` ` dG ‘ ô``ª`à`°`ù`ŸG º`` FGó`` dG Ö``«`≤`æ`à`dÉ``H øe ≥∏£æj …ô``HÉ``÷G ¿Éc" :±É``°` VCGh ,»``eÓ``°`SE’G ¿Éc PEG ,»Ø°ù∏ØdG ôµØdÉH ¬eɪàgGh π≤©dÉH ¿ÉÁE’G ó≤ædG áaÉ≤K π«°UCÉJ ¤EG É¡∏c ¬``dÉ``ª`YCG ‘ ±ó``¡`j ."»Hô©dG ôµØdÉH …ó≤ædG »YƒdGh §°ù≤H ºgÉ°S »Hô¨ŸG ôµØŸG ¿CG ¥hó°U ó``cCGh π≤◊G å``jó``–h çGÎ`` `dG º``«`b ï``«`°`Sô``J ‘ Ò``Ñ`c á°ûbÉæe ∫Ó``N ø``e ∂`` dPh ,…ô``µ` Ø` dGh »Ø°ù∏ØdG º«gÉØŸGh á«Ø°ù∏ØdGh ájôµØdG äGQÉ«àdGh ÖgGòŸG ¬JÉØdDƒe ÈY â∏Œ »àdG ájƒHÎdGh á«YɪàL’G ,Êhó∏ÿG ôµØdGh »Ø°ù∏ØdG çGÎ``dÉ``H ¬``JGAGô``bh ¬à«°üî°T ¤EG ±ô©àdG ójôj ø``e ¿CG ¤EG kÉ°üdÉN Aɪ°SCG ≈∏Y Iô¶f AÉ≤dEG ¬«Øµ«a ôµØªc ¬JÉgÉŒGh .¬JÉØdDƒe øjhÉæY …òdG »Hô¨ŸG ôµØŸG ÜÉ``à`c ¿CG ¥hó``°`U iô``jh πãÁ "ËôµdG ¿BGô``≤`dG ¤EG πNóe" ¿GƒæY πªM øjƒµàdGh ¿ƒµdG QÉ°ùeh ¿BGô≤dG §«fi ‘ äGAGôb …ôHÉ÷G ¿CG kGô``cGP ,Ëô``µ`dG ¿BGô``≤`dG ‘ ¢ü°ü≤dGh kÉHÉH íàØj ¬Ñàc ‘ ËôµdG ¿BGô≤∏d ¬Øjô©J QÉWEG ‘h ±ÓàNGh ¿BGô``≤`dG ‘ Ö``gGò``ŸG ±Ó``à`NG ‘ kGó``jó``L

ΩÓ°SE’G ôéa òæe ¬àaôY …òdG á«Hô©dG áaÉ≤ãdG ‘ π«°UCG ôjƒæàdG :…ôFGõL ôµØe ôªY ó``‚ É``æ` fEÉ` a ,å`` jó`` ◊G »``Hô``©` dG ø``Wƒ``dG ‘ ¿EÉa á≤«bO á«∏ª©Hh ,Ú``fô``b º°†j á``cô``◊G √ò``g ,πbC’G ≈∏Y ∫É«LCG á°ùªN ¬à∏ªM »Hô©dG ôjƒæàdG Ö°ùM á``°` UÉ``ÿG ¬``à`Hô``é`à`H π``«`L π``c º``¡` °` SCG ó`` bh á«°SÉ«°ùdG ¬ahôXh ™ªàéŸG äÉÑ∏£àeh äÉ«°†à≤e øµj ⁄ å``«` ë` H ,á`` «` `î` `jQÉ`` à` `dGh á`` «` YÉ`` ª` à` L’Gh º¡fEG ,á°ùfÉéàe áÄa »Hô©dG øWƒdG ‘ ¿ƒjôjƒæàdG iDhQ É``gô``WDƒ`J áØ∏àfl äGQÉ``«` Jh äÉ``gÉ``ŒG Gƒ``fÉ``c ."á°†bÉæàeh áæjÉÑàe ájôµa

º«gÉØŸ OGÒà°SG ¬fCG ≈∏Y ôjƒæàdG º¡a »¨Ñæj ’ ¬fCG ™bGƒdG ¿CG ∂``dP ,ô`` NB’G áaÉ≤ãH ¢üàîJ ÇOÉ``Ñ` eh ôjƒæàdG øe kÉYƒf »°†à≤J á«Hô©dG áaÉ≤ãdGh »Hô©dG ≈∏Y AGƒ``°` S ,»``Hô``©` dG ™``ª`à`é`ŸG ™`` bGh ™``e ºé°ùæj .πµc á«Hô©dG áeC’G iƒà°ùe ΩCG ô£≤dG iƒà°ùe øe ô``jƒ``æ`à`dG OGhQ ¤EG IQÉ`` °` `TE’G ¿CG È``à` YGh º¡°SCG kÉ` eÉ``g kGó``«`°`UQ πµ°ûj Úë∏°üŸGh Aɪ∏©dG .áãjó◊G Üô©dG ∫hO AÉæH ‘ ôNBÉH hCG πµ°ûH ájôjƒæàdG ácô◊G IÒ°ùe Éæ©ÑàJ GPEG" :∫Ébh

á©eÉéH ó≤Y …ò``dG "»Hô©dG øWƒdG ‘ ôjƒæàdG ¿CG -»°VÉŸG ´ƒÑ°SC’G É«Lƒdƒæµà∏d ᫪°S IÒ``e’G Úaô°ûŸGh Úª¶æŸG ¿ƒc øe »JCÉJ ô“DƒŸG ᫪gCG ∂dP ,áMhô£ŸG á«dɵ°TE’G QÉ«àNG Gƒæ°ùMCG ¬«∏Y ™e πNGóàjh kÉ«HÉÑ°V ∫Gõ``j Ée ôjƒæàdG Ωƒ¡Øe ¿CG ¿CG Ò``Z Iô``°`UÉ``©`ŸGh á``KGó``◊É``c iô`` NC’G º«gÉØŸG ¬àaôY …ò``dG á«Hô©dG áaÉ≤ãdG ‘ π«°UCG ôjƒæàdG .ΩÓ°SE’G ôéa òæe (GÎH) á«fOQC’G AÉÑfC’G ádÉch ™e AÉ≤d ‘ ócCGh

GÎH - ¿ÉªY á«∏c ‘ »Hô©dG ÜOC’Gh á¨∏dG º°ùb ¢ù«FQ ∫Éb á«fÉ°ùfE’Gh á«YɪàL’G Ωƒ∏©dGh äɨ∏dGh ÜGOB’G …ôFGõ÷G ô``µ`Ø`ŸG ,ô``FGõ``÷É``H ô``µ`°`ù`©`e á``©`eÉ``é`H ¢ù«d ô``jƒ``æ`à`dG ¿EG ,QGó``°` U ø``jó``dG Qƒ`` f Qƒ``à` có``dG ‘ OƒLƒe ƒ¡a Ú«Hô©dG ôµØdGh áaÉ≤ãdÉH á«°UÉN .IQÉ°†M πc áaÉ≤K" ô“Dƒe ‘ ∑QÉ°T …òdG- QGó°U ±É°VCGh

AÉbQõ∏d É«∏©dG áæé∏dG ≥°ùæŸ »Øë°U ô“Dƒe 2010 ΩÉ©d á«fOQC’G áaÉ≤ãdG áæjóe GÎH - AÉbQõdG ôYÉ°ûdG á«fOQC’G áaÉ≤ãdG áæjóe AÉbQõ∏d É«∏©dG áæé∏dG ≥°ùæe ∫Éb äÉ«dÉ©ØdGh ᣰûfC’ÉH πaÉM ‹É``◊G ô¡°ûdG ¿EG ,¿Gƒ``°` VQ ˆG óÑY .áYƒæàŸGh áØ∏àîŸG á«aÉ≤ãdG AÉ©HQ’G ¢``ù` eCG √ó``≤`Y …ò`` dG ‘É``ë`°`ü`dG ô``“Dƒ` ŸG ∫Ó``N ±É``°` VCGh èeÉfÈdG ¿CG ,AÉ``bQõ``dÉ``H ‘É``≤` ã` dG ÊÉ``ã` dG ˆG ó``Ñ`Y ∂``∏` ŸG õ``cô``e ‘ ä’ÉØfôch á«Mô°ùe ¢VhôY øe áaÉ≤ãdG äGOôØe ™«ªL øª°†àj ,∫ÉØWCÓd »YGóHEG º«îŸ áHôŒh ádƒØ£∏d èeGôHh á«ÑjQóJ ¢``TQhh ,ÉgÒZh á«æa ä’ÉØàMGh á«fOQCG ìôa ‹É«dh πØ£dG á«æZCG ¿ÉLô¡eh QƒZ øe á«Mô°ùŸG ¿ƒæØdGh ôeÉ°ù∏d É°ù◊G ¥ôa áæé∏dG ∞«°†à°ùJ ɪc .ÓY ôjOh ‘É°üdG äÉ«°ùeC’G ¿CG ¿Gƒ``°` VQ í``°` VhCG ,»`` `HOC’G Ö``fÉ``÷G ¢üîj É``ª`«`ah á£HGQ ´hô°ûe ¤EG áaÉ°VEG ,kÉ«fOQCG kGôYÉ°T 20 ∞«°†à°ùJ »àdG ájô©°ûdG AÉbQõdG AÉ`` HOCG ø``e áÑîf ÜQÉ``é`à`H ≥∏©àj …ò`` dGh Ú``«` fOQC’G ÜÉ``à`µ`dG .Ú∏MGôdG AÉHOC’Gh ∞dCG 750 ≠∏ÑJ ‘É≤ãdG áæjóŸG ´hô°ûŸ á°ü°üîŸG á«fGõ«ŸG ¿CG ôcòj .QÉæjO


‫�أ�سرة‪�..‬صحة‪..‬جمتمع‬

‫عادل فتحي‬

‫اخلمي�س (‪� )6‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1225‬‬

‫‪9‬‬

‫كيف تتعاملني مع َ‬ ‫ية» زوجك؟!‬ ‫«غ رْ َ‬

‫من ال يغار على �أهله فهو ديوث ومطرود من رحمة‬ ‫اهلل تعاىل‪ ،‬فغرية الرجل على �أهله �أن ي�أتني ما حرم‬ ‫اهلل‪� ،‬أو يخلني مع غري ذي حمرم‪� ،‬أو يتحدثن بخ�ضو ٍع‬ ‫يف ال�ق��ول‪ ،‬تكون حم�م��ودة‪ ،‬ب��ل واج�ب��ة‪ ..‬حلماية �شرفه‬ ‫و�صيانة عر�ضه‪.‬‬ ‫وت�خ�ت�ل��ف ال �غ�ي�رة م��ن ��ش�خ����ص لآخ � ��ر‪ ،‬ك��ل ح�سب‬ ‫�شخ�صيته و��ص�ف��ات��ه النف�سية وط��ري�ق��ة ت��رب�ي�ت��ه‪ ،‬لكن‬ ‫الغرية �إذا جتاوزت احلدود امل�شروعة بني الزوجني تكون‬ ‫غري حممودة‪ ،‬وت�ؤثر �سلباً على احلياة الزوجية‪.‬‬ ‫ومن يزرع بذور ال�شك يجني ثمار ال�شوك‪ .‬فالزوج‬ ‫ال��ذي يت�شكك يف ك��ل �شيء يخ�ص زوج�ت��ه �إمن��ا يعذبها‬ ‫وي�ع��ذب نف�سه‪ ،‬وت���ص��ور ل��ه خ�ي��االت��ه �أوه��ام �اً ال �أ�سا�س‬ ‫لها من ال�صحة‪ ،‬وق��د يغري زوجته ‪�-‬إن كانت �ضعيفة‬ ‫الإميان‪� -‬إىل ارتكاب الإثم فع ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫فلم الغرية وق��د اخ�ترت زوجتك لدينها وخلقها‪،‬‬ ‫ومل يرد منها ما ي�ستدعي ال�شك �أو الغرية؟‬ ‫وقد تدفع امل��ر�أة �أحياناً زوجها للغرية بغري ق�صد‬ ‫ال�ستهتارها وقلة خربتها‪ -‬وذلك حني تتحدث �أمامه‬‫عن �شخ�ص ما‪ ،‬وتثني على الكثري من �صفاته و�أخالقه‪..‬‬ ‫في�شعر ال��زوج ب�إعجابها بذلك ال�شخ�ص و�أنها تف�ضله‬ ‫عليه‪ ،‬فيندفع نحو الغرية من ذلك ال�شخ�ص ويغ�ضب‬ ‫من زوجته‪.‬‬ ‫وق��د تتحدث ال��زوج��ة عن خطيبها ال�سابق �أو عن‬ ‫زوجها ال�سابق‪� ،‬إن كانت مطلقة �أو �أرملة‪ ،‬وكل هذا يدفع‬ ‫زوجها نحو الغرية دفعاً‪ ،‬في�صب جام غ�ضبه عليها‪.‬‬ ‫وهذا النوع من الغرية مر�ض نف�سي عند �صاحبها‪،‬‬ ‫و�إن مل ي�ستطع التحكم فيها ف ��إن �شكوكه ق��د تدفعه‬ ‫القرتاف احلماقات والتي �أقلها طالق زوجته وت�شريد‬

‫�أبنائه‪ ،‬وقد يندم حني ال ينفع الندم‪ ،‬ويعلم �أ َّن ظنونه ال‬ ‫مكان لها على �أر�ض الواقع‪..‬‬ ‫ ال �ف��روق االج�ت�م��اع�ي��ة �أو ال�ع�م��ري��ة �أو امل��ادي��ة �أو‬‫العلمية ب�ين ال��زوج�ي�ن‪ ،‬وع ��دم ال�ت�ك��اف��ؤ بينهما و�سوء‬ ‫االخ�ت�ي��ار‪ ..‬ك��ل ذل��ك يهيئ امل�ن��اخ املنا�سب لبعث الغرية‬ ‫و�إ�شعال لهيبها‪..‬‬ ‫ املر�ض النف�سي ال��ذي له ج��ذور وروا�سب قدمية‬‫متتد �إىل ف�ترة الطفولة‪ ..‬وه��ذا ال�سبب ال ب � َّد له من‬ ‫العالج النف�سي؛ لأ َّن دوافعه كامنة يف �أعماق النف�س ولها‬ ‫جذور يجب الغو�ص فيها و�إزالة �آثارها قبل �أيّ �شيء‪.‬‬ ‫ ع�ل��ى ال� ��زوج ع ��دم ات �ب��اع ال �ظ��ن وال �� �ش��ك اللذين‬‫يدفعانه �إىل عواقب وخيمة‪ ،‬و�أن يح�سن الظن بزوجته‬ ‫ويطمئن �إىل �سلوكها وي�ستبدل بال�شك اليقني‪.‬‬ ‫ �إقناع زوجته بالتزام احلجاب ال�شرعي �إن مل تكن‬‫ملتزمة به‪ ،‬فهو فري�ضة �إ�سالمية تقي املجتمع �شروراً‬ ‫كثرية‪.‬‬ ‫يقول الأ�ستاذ حممد حجار يف كتابه «كيف تتعامل‬ ‫م��ع ال �غ�يرة ال��زوج �ي��ة؟»‪�« :‬إ َّن الأف � ��راد ال�غ�ي��وري��ن هم‬ ‫�أكرث النا�س �صعوبة يف العي�ش والتعامل معهم؛ لأ َّنهم‬ ‫متخوفون ال ميكنهم كبح جماح م�شاعر الغ�ضب لديهم‪،‬‬ ‫وي�شعرون دائ�م�اً ب��أ َّن�ه��م على ح��ق و��ص��واب يف �سلوكهم‬ ‫(�ضعف اال�ستب�صار)‪.‬‬ ‫كما �أنهم كثرياً ما ينكرون م�س�ؤوليتهم ال�شخ�صية‬ ‫ع��ن اال� �ض �ط��راب��ات ال �ت��ي ي�ح��دث��ون�ه��ا وي���س�ن��دون�ه��ا �إىل‬ ‫غريهم‪ ،‬ويطلبون من ه�ؤالء تبديل �سلوكياتهم اخلاطئة‬ ‫امل�سببة لهذا اال�ضطراب»‪.‬‬ ‫احلب بينك‬ ‫تنمية‬ ‫وحاويل‬ ‫بنف�سك‪،‬‬ ‫ كوين واثقة‬‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وبني زوجك‪ ،‬وابتعدي عن كل ما يثري �شكوكه وظنونه‪.‬‬ ‫وال تخالفيه يف نف�سك وتع�صي �أوامره؛ فتزيد �شكوكه‪.‬‬ ‫وتعاملي معه على �أن��ه �شخ�ص مير ب�أزمة ويحتاج �إىل‬

‫من يقف بجانبه ويحيطه بالعطف واحل��ب واحلنان‪،‬‬ ‫فال تنفعلي �إذا �س�ألك عن �أمر ما‪ ،‬بل عليك �أن تو�ضحي‬ ‫له كل �شبهة‪ ..‬فيطمئن بذلك ويطرد �أفكاره وو�سو�سته‪،‬‬ ‫وحتلي بال�صرب والإرادة والأمل للق�ضاء على �آفة الغرية‬ ‫املر�ضية لدى زوجك‪.‬‬ ‫ ال جتيبيه عن الأ�سئلة التي ال نهاية لها؛ فبد ًال من‬‫�أن حتاويل الدفاع عن نف�سك دفاعاً ال نهاية له‪ ،‬حاويل‬ ‫�أن تد ِّربي زوجك على �أ َّال ي�س�أل مثل هذه الأ�سئلة‪ ..‬ولع ّل‬ ‫�أف�ضل طريقة يف تدريبه على ذلك هي �أن جتيبيه عن‬ ‫�س�ؤال �أو �س�ؤالني‪ ،‬ث َّم تتوقفي عن الإجابة عن �أية �أ�سئلة‬ ‫�أخ��رى يطرحها عليك‪ ..‬وق��د جتدين بع�ض ال�صعوبة‬ ‫يف التطبيق‪ ،‬ولكن �إذا �أخ��ذت بهذه ال�سيا�سة و�سيطرتِ‬ ‫على ذاتك‪ ،‬فقد جتنني ثمارها الطيبة بعد ع َدّة �أ�سابيع‪،‬‬ ‫فال�سلوك الذي ال يقابل باملثل وال يُع َّزز‪ ..‬من �ش�أنه �أن‬ ‫ينطفئ ويزول‪.‬‬ ‫ ع� � ِّودي نف�سك على تلبية رغ�ب��ات��ه دون ا�ستياء؛‬‫ف�إذا طلب منك �أ َّال تت�أخري عند �أهلك‪ ،‬فال بد لك من‬ ‫طاعته �إذا كان يجلب له هدوء البال‪ ،‬وعليك �أال جتدي‬ ‫مانعاً من تقدمي هذه الت�ضحية‪.‬‬ ‫ �أظ� �ه ��ري االه �ت �م��ام ب ��زوج ��ك‪ ،‬وام �ن �ح �ي��ه احلب‬‫واحل � �ن ��ان‪ ،‬وال حت �ق��ري م ��ن م��واه �ب��ه و��ش�ج�ع�ي��ه على‬ ‫ا�ستثمارها ا�ستثماراً يجد فيه نف�سه‪.‬‬ ‫ احرتمي �آراء زوجك اخلا�صة بعالقتك باجلن�س‬‫الآخر‪� ،‬سواء كانوا �أقارب �أو زمالء يف العمل �أو جريان‪.‬‬ ‫ ال تن�سي الدعاء دائماً وطلب العون من اهلل عز‬‫وجل؛ فهو �سبحانه الذي ميلك القلوب وبيده مقاليد‬ ‫كل �شيء‪ .‬و ُر َّب دع��وة �صادقة منك�سرة تنفتح لها �أبواب‬ ‫ال �� �س �م��اء‪ ،‬وت�ت�ل�ق�ف�ه��ا م�لائ�ك��ة ال��رح �م��ن‪ ،‬ي�غ�ير اهلل بها‬ ‫م��ن ح��ال �إىل ح��ال‪ ،‬ويُكتب ل��ك ول��زوج��ك بها ال�سكينة‬ ‫والهناء‪.‬‬

‫املخاطر ال�صحية للطهي ب�أفران امليكروويف‬ ‫د‪ .‬ب�شري جرار‬ ‫�أ��ص�ب��ح ا��س�ت�خ��دام �أف ��ران امل�ك�يرووي��ف �شائعاً‬ ‫يف معظم ب�ل��دان ال�ع��امل‪ ،‬وي�ق��در �أن ‪ ٪09 -06‬من‬ ‫املنازل يف الواليات املتحدة الأمريكية ودول �أوروبا‬ ‫الغربية تقتني �أف��ران امليكروويف‪ ،‬وال �شك يف �أن‬ ‫�أف��ران امليكروويف ت�سهل عملية الطهي وحت�ضري‬ ‫الطعام ال �سيما ملن يعودون �إىل منازلهم مت�أخرين‬ ‫بعد يوم طويل من العمل‪.‬‬ ‫يحتوي ف��رن امليكروويف على �أن�ب��وب فراغي‬ ‫�إلكرتوين مغناطي�سي‪ ،‬يعمل على حتويل الطاقة‬ ‫الكهربائية �إىل طاقة �إ�شعاعية على هيئة �أمواج‬ ‫ق�صرية عالية الرتدد‪ ،‬عدمية اللون والرائحة وال‬ ‫ميكن م�شاهدتها‪ .‬وعندما ت�صطدم هذه الأمواج‬ ‫بجزئيات ال�ط�ع��ام وب��ال��ذات بجزئيات امل��اء فيها‪،‬‬ ‫ف�إنه يحدث احتكاك حراري بينها ب�سبب حركتها‬ ‫الناجتة عن التغيري يف املجال املغناطي�سي مبعدل‬ ‫‪ 2450‬مليون دورة يف الثانية‪ ،‬مما ي��ؤدي �إىل �إنتاج‬ ‫طاقة تعمل على طهي الطعام �أو ت�سخينه‪.‬‬ ‫ومت االن�ت�ب��اه �إىل م�ق��درة �أم ��واج امليكروويف‬ ‫على الت�سخني يف نهاية احل��رب العاملية الثانية‪،‬‬ ‫حني الح��ظ �أح��د اجلنود الأمريكيني �أثناء عمله‬ ‫على جهاز الرادار لر�صد مواقع الطائرات املعادية‬ ‫ان�صهار �أق��را���ص احل�ل��وى بجيوبه‪ .‬ولعل احلدث‬ ‫الأب��رز ال��ذي �أث��ار االنتباه �إىل املخاطر ال���صحية‬ ‫للت�سخني ب��أم��واج امليكروويف ما ح�صل يف والية‬ ‫�أوك�لاه��وم��ا ع��ام ‪1991‬م؛ ح�ي��ث ت��وف�ي��ت مري�ضة‬ ‫بعد نقل الدم �إليها مبا�شرة‪ ،‬وتبني من التحقيق‬ ‫فيما بعد �أن املمر�ضة قامت بتدفئة الدم قبل نقله‬ ‫للمري�ضة بوا�سطة فرن امليكروويف‪.‬‬ ‫دل��ت العديد م��ن ال��درا��س��ات على �أن ت�سخني‬ ‫حليب الأط �ف��ال ب�ف��رن امل�ي�ك��رووي��ف يفقده بع�ضاً‬ ‫من قيمته الغذائية كتحطيم بع�ض الفيتامينات‪،‬‬ ‫ويفقده حمتواه من مواد املناعة التي حتمي من‬ ‫الإ�صابة مب�سببات العدوى‪.‬‬ ‫�إن احل�م����ض الأم �ي �ن��ي ال�ب�رول�ي�ن امل��وج��ود يف‬ ‫حليب الأطفال حتوله �أمواج امليكروويف �إىل مادة‬ ‫�سامة ت�ؤثر يف اجلهاز الع�صبي والكليتني‪.‬‬ ‫ك �م��ا ات �� �ض��ح م ��ن درا�� �س ��ة �إ� �س �ب��ان �ي��ة �أن طهي‬ ‫اخل �� �ض��روات ب�ف��رن امل�ي�ك��رووي��ف ي��دم��ر �أك�ث�ر من‬ ‫ثلثي حمتواها م��ن م�ضادات الأك���س��دة‪ .‬و�أ�ضافت‬ ‫درا�سة يابانية �أن ت�سخني الطعام ملدة �ست دقائق‬ ‫بامليكروويف كافية لتدمري ن�صف حمتوى اللحوم‬ ‫واحلليب ومنتجاته من فيتامني «ب‪ ،»12‬كما �أن‬ ‫طهي اللحوم بوا�سطة امليكروويف ينزع اال�ستقرار‬ ‫من تركيب الربوتني املكون لها وينتج مادة �أمني‬ ‫ال �ن �ي�تروز امل���س��رط�ن��ة وي�ح�ط��م ج� ��زءاً ك �بي�راً من‬ ‫حمتواها م��ن الفيتامينات وامل �ع��ادن‪ ،‬ال �سيما �إذا‬

‫كانت هذه اللحوم جممدة قبل طهيها‪.‬‬ ‫�إن ت�سخني الأطعمة ب�أوعية بال�ستيكية بوا�سطة‬ ‫�أفران امليكروويف له خماطر �صحية �إ�ضافية‪ ،‬فقد‬ ‫تو�صل بع�ض الباحثني يف معهد ال�سموم يف املركز‬ ‫الوطني الأمريكي‪� ،‬إىل �أن ت�سخني زيت الزيتون يف‬ ‫الأوعية البال�ستيكية يف �أفران امليكروويف �أدى �إىل‬ ‫ت�سرب مواد م�سرطنة ومادة الأ�سرتوجني الغريب‬ ‫التي تعمل على خف�ض عدد احليوانات املنوية عند‬ ‫ال��ذك��ور وت�سبب �سرطان الثدي عند الإن ��اث‪ ،‬كما‬ ‫حت�ت��وي على م��ادة ‪ DCB -2‬وه��ي م��ادة مدمرة‬ ‫للحم�ض النووي‪ .‬كما تو�صلت بع�ض البحوث يف‬ ‫رو�سيا �إىل ارتفاع ح��االت �سرطان املعدة والأمعاء‬ ‫بني من يعتمدون على الطعام املح�ضر بوا�سطة‬ ‫فرن امليكروويف‪.‬‬ ‫وي�ج��ب الأخ��ذ باالعتبار ك��ل �أ��س�ب��اب احليطة‬ ‫ع�ن��د ط�ه��ي وحت���ض�ير الأط �ع �م��ة ب��وا��س�ط��ة �أف ��ران‬ ‫امل �ي �ك��رووي��ف‪ ،‬ال ��س�ي�م��ا امل �ح �ت��وي��ة ع �ل��ى البي�ض‬ ‫واللحوم احلمراء وحلوم الطيور والأ�سماك‪ ،‬كما‬ ‫�أن��ه يجب التنبه �إىل نوعية الأوع�ي��ة امل�ستخدمة‬ ‫يف طهي وت�سخني الأطعمة ب�أفران امليكروويف‪..‬‬ ‫ويف كل الأح��وال ف�إنه يجب جتنب طهي وت�سخني‬ ‫الطعام ب ��أف��ران امليكروويف با�ستخدام الأكيا�س‬ ‫والأوعية البال�ستيكية و�أطباق الفلني ‪FOAM‬‬ ‫و�أوراق ال�صحف و�صفائح الأملنيون‪ ،‬كما �أنه يجب‬ ‫ع��دم ت�سخني احل�ل�ي��ب ب��ال��ر��ض��اع��ة البال�ستيكية‬ ‫واالقت�صار على الأوعية الزجاجية �أو الفخارية‪،‬‬ ‫حيث تعرب �أم��واج املكروويف جزئياتها دون تغيري‬ ‫حرارتها‪ ،‬وبالت�أكيد �ستكون املخاطر �أكرب �إذا كان‬ ‫هنالك ت�سريب لأمواج امليكروويف التي ال لون وال‬ ‫طعم لها وال ميكن �شمها‪.‬‬ ‫�إن لطهي الطعام و�إع ��داده با�ستخدام �أفران‬ ‫امل�ي�ك��رووي��ف خم��اط��ر �صحية ك�ب�يرة يجب التنبه‬ ‫�إل�ي�ه��ا‪ ..‬ه��ذه امل�خ��اط��ر ال�ت��ي على م��ا ي�ب��دو ال تود‬ ‫�شركات ت�صنيع �أف��ران امليكروويف لنا �أن نعرفها‪،‬‬ ‫و�إن جتاهل و�سائل الإع�لام لها لي�س دائماً وراءه‬ ‫الغفلة وح�سن النية‪� .‬إن خماطر الطهي ب�أفران‬ ‫امليكروويف دفعت البع�ض �إىل اال�ستنتاج ب�أنه �إذا‬ ‫كان الطهي بامليكروويف �أ�سرع بع�شرين مرة من‬ ‫الطرق التقليدية ف�إنه �أخطر منه ب�ألف مرة‪.‬‬ ‫حقيقة �أمواج امليكروويف‬ ‫�أما الدكتور �صالح امليمان (الأ�ستاذ امل�ساعد يف‬ ‫ق�سم علوم الأغذية والتغذية بجامعة امللك �سعود)‬ ‫فيقول‪:‬‬ ‫«�إن ن��وع الأ� �ش �ع��ة امل��وج��ودة يف ال �ف��رن لي�ست‬ ‫من الأن��واع امل�شعة‪ ،‬كما �أنها لي�ست �إ�شعاعاً خطراً‬ ‫على ال�صحة �إذا مل يحدث ت�سرب ل��ه‪ .‬ولتو�ضيح‬ ‫حقيقة تلك الأ�شعة‪� ،‬أقدم تو�ضيحاً علمياً (مب�سطا‬ ‫قدر اال�ستطاعة) لأ�شعة امليكروويف‪ ..‬يقوم فرن‬

‫امليكروويف بت�سخني الأغذية عن طريق موجاته‬ ‫الكهرومغناطي�سية ال�ت��ي تعترب م��وج��ات �شبيهة‬ ‫مب��وج��ات ال��رادي��و والتلفزيون‪ ،‬ووج��ه االختالف‬ ‫بينها ه��و ط��ول امل��وج��ة وال �ت��ردد‪ .‬وم��وج��ات فرن‬ ‫امليكروويف ال ت��ؤي��ن الأغ��ذي��ة �أو ت�سبب ت�غ�يراً يف‬ ‫��ص�ف��ات الأغ��ذي��ة الكيميائية ك�م��ا تفعل الأ�شعة‬ ‫املت�أينة (معاملة الأغ��ذي��ة ب��الإ��ش�ع��اع)‪ ..‬حيث �إن‬ ‫هذه الأخرية قد ت�ؤدي �إىل تك�سري روابط الأغذية‬ ‫الكيميائية وتكون ما ي�سمى باجلذور احلرة التي‬ ‫ق��د ت�سبب م�شكالت �صحية ل�ل�إن���س��ان‪ .‬وه ��ذا ال‬ ‫ي��وج��د يف �أ��ش�ع��ة امل �ي �ك��رووي��ف‪� ،‬إذ �إن امليكروويف‬ ‫يعمل بطريقة خمتلفة‪ ،‬ف��الأغ��ذي��ة حت�ت��وي على‬ ‫م��واد ذات �شحنات موجبة �أو �سالبة (قطبية)‪..‬‬ ‫فمث ً‬ ‫ال ج��زيء امل��اء يحوي �شحنة �سالبة على ذرة‬ ‫الأك�سجني و�شحنة موجبة على ذرة الهيدروجني‪،‬‬ ‫وعندما مترر موجات فرن امليكروويف ف�إن جزيء‬ ‫امل��اء امل��وج��ود يف ال�غ��ذاء يحاول �أن ي��وازن مو�ضعه‬ ‫م��ع امل �ج��ال ال�ك�ه��رب��ائ��ي مل��وج��ات ف��رن امليكروويف‬ ‫والتي تتحرك ‪� 915‬أو ‪ 2450‬مليون م��رة بالثانية‬ ‫(ح�سب نوع فرن امليكروويف)‪ ،‬ونتيجة لذلك ف�إن‬ ‫هذه اجلزيئات حتتك مع بع�ضها وتولد احلرارة‬ ‫امل �� �س ��ؤول��ة ع��ن ت�سخني الأغ ��ذي ��ة‪ .‬وه ��ذا الت�أثري‬ ‫احل��رك��ي مل��وج��ات امليكروويف على ال�غ��ذاء يتوقف‬ ‫على التيار الكهربائي دون ترك �أي �أ�ضرار‪ .‬ويجب‬ ‫�أن نعلم �أن م��وج��ات ف��رن امليكروويف غ�ير قادرة‬ ‫على ت�أيني الأغذية‪ ،‬ولكن يجب �أن نفح�ص جهاز‬ ‫امليكروويف من ت�سرب موجات امليكروويف خالل‬ ‫الت�شغيل (خلل يف اجلهاز) التي قد ت�سبب �أ�ضراراً‬ ‫للعيون وبع�ض الأن�سجة التي متت�ص هذه املوجات‪.‬‬ ‫وي�ج��ب على م��ن ي�ستخدم امل�ي�ك��رووي��ف �أن يبتعد‬ ‫عن اجلهاز مل�سافة ال تقل عن مرت واح��د بغر�ض‬ ‫االب�ت�ع��اد ع��ن امل�ج��ال الكهرومغناطي�سي مثل �أي‬ ‫جهاز �آخر كالتلفزيون»‪.‬‬ ‫فكرة عمل فرن امليكروويف‬ ‫ي�ستخدم فرن املايكروويف �أ�شعة املايكروويف‬ ‫لت�سخني الطعام املو�ضوع يف داخل الفرن‪ ،‬وللعلم‬ ‫ف�إن �أ�شعة املايكروويف هي �أم��واج رادي��و ذات تردد‬ ‫‪ 2500‬ميجاهريتز‪ ،‬و�أمواج الراديو عند هذا الرتدد‬ ‫متتلك خوا�ص مهمة‪:‬‬ ‫ اخل��ا��ص�ي��ة الأوىل‪� :‬أن �أ��ش�ع��ة املايكروويف‬‫مت�ت����ص ب��وا� �س �ط��ة امل� ��اء وامل� � ��واد ال��ده �ن �ي��ة وامل� ��واد‬ ‫ال�سكرية‪ ،‬وه��ذا يعني �أن جزيئات تلك امل��واد التي‬ ‫حت�ت��وي ع�ل��ى امل ��اد وال��ده��ون وال���س�ك��ري��ات متت�ص‬ ‫هذه الأ�شعة من خالل ذرات وجزيئات تلك املواد‪.‬‬ ‫وامت�صا�ص ه��ذه الأ�شعة (امل��اي�ك��رووي��ف) يك�سبها‬ ‫طاقة جتعلها تتذبذب بدرجة كبرية‪ ،‬فتت�صادم مع‬ ‫بع�ضها البع�ض وتنتج ح��رارة الت�سخني الالزمة‬ ‫لطهيها‪.‬‬

‫ اخلا�صية الثانية‪� :‬أن امل ��واد البال�ستيكية‬‫بجميع �أن��واع�ه��ا وامل ��واد الزجاجية وال�سرياميك‬ ‫والفخار ال متت�ص �أ�شعة املايكروويف وال تت�أثر‬ ‫بها‪ ،‬وهذا يعني �أنها لن ترتفع درجة حرارتها‪� ،‬أما‬ ‫امل��واد املعدنية الالمعة مثل الألومنيوم فتعك�س‬ ‫تلك الأ�شعة ولذا يحظر ا�ستخدامها داخل �أفران‬ ‫املايكروويف‪.‬‬ ‫نظام احلماية يف فرن امليكروويف‬ ‫ومن هنا ن�ستنتج من تو�ضيح فكرة عمل فرن‬ ‫املايكروويف‪� ،‬أن ال خطر من ا�ستخدامه حيث �أن‬ ‫الأ�شعة امل�ستخدمة هي �أ�شعة الراديو التي حتيطنا‬ ‫والأ�شعة املنبعثة من الفرن ال تخرج �إىل خارجه‬ ‫كما �أن نظام احلماية يوقف هذه الأ�شعة مبجرد‬ ‫فتح باب الفرن‪.‬‬ ‫م�شكلة البقع ال�ساخنة وكيفية حلها‬ ‫وجد عمليا �أن الطهي بفرن امليكروويف يتنج‬ ‫ع�ن��ه ت��وزي��ع غ�ير منتظم ل �ل �ح��رارة ع�ل��ى م�ساحة‬ ‫ال �ف��رن‪ ،‬وه ��ذا ي�ع��ود �إىل م��ا ي�ع��رف ب�ت�ك��ون البقع‬ ‫ال�ساخنة ‪ Hot Spots‬وال ��ذي ي�ع��ود �إىل �أن‬ ‫�أ�شعة املايكروويف تنعك�س على جدران الفرن‪ ،‬ما‬ ‫يت�سبب يف تداخل بني الأ�شعة ال�ساقطة والأ�شعة‬ ‫املنعك�سة كما يحدث يف �أمواج املاء‪ ،‬هذه التداخالت‬ ‫ت�ؤدي �إىل تراكبات بناءة تكون عندها �شدة الأ�شعة‬ ‫�أك�بر ما ميكن و�أخ��رى هدامة تكون عندها �شدة‬ ‫الأ��ش�ع��ة �أ��ص�غ��ر م��ا مي�ك��ن‪ ،‬وه ��ذا ي�سبب اختالف‬ ‫توزيع احلرارة كما يف ال�شكل‪ ..‬الأمر الذي ي�سبب‬ ‫عدم ن�ضج بع�ض �أجزاء الطعام داخل الفرن يف حني‬ ‫�أن �أج��زاء �أخ��رى تن�ضج جيداً‪ .‬وحلل هذه امل�شكلة‬ ‫متت �إ�ضافة موتور لإدارة الوعاء داخل املايكروويف‬ ‫با�ستمرار ل�ضمان ت��وزي��ع منتظم ل�ل�ح��رارة على‬ ‫�أجزاء الطعام‪.‬‬ ‫حقائق حول فرن امليكروويف‬ ‫ك�م��ا علمنا ف� ��إن ف��رن امل �ي �ك��رووي��ف ي�ستخدم‬ ‫�أ�شعة امليكروويف التي تعمل على ت�سخني الطعام‬ ‫�أو ًال‪ ،‬ثم قد ت�ؤثر على العبوات �أو ال�صحون التي‬ ‫حت�ت��وي ع�ل��ى ال�ط�ع��ام‪ .‬ل��ذل��ك ف ��إن��ه ي�ج��ب الت�أكد‬ ‫من �أن �أوعية و�أغلفة البال�ستيك امل�ستخدمة هي‬ ‫اخل��ا��ص��ة ب��ا��س�ت�خ��دام امل �ي �ك��رووي��ف‪ ،‬والب ��د كذلك‬ ‫ال�ت��أك��د بعد عملية الطبخ ب��امل�ي�ك��رووي��ف م��ن �أنه‬ ‫ال توجد �أي رائحة �أو طعم‪ ،‬حيث �إن��ك �إذا �شككت‬ ‫يف وج� ��ود رائ �ح��ة غ��ري �ب��ة �أو ط �ع��م غ��ري��ب ي�شبه‬ ‫البال�ستيك ف�إنه يجب التخل�ص من الغذاء وعدم‬ ‫�أكله‪ ..‬حيث �إن اخلطر من ا�ستخدام امليكروويف‬ ‫�أن هناك احتماالت من هجرة مواد بال�ستيكية �إىل‬ ‫ال�غ��ذاء عند الطبخ والت�سخني‪ .‬و�أح��ب �أن �أو�ضح‬ ‫�أن��ه رغ��م امل��راق�ب��ة على �آن�ي��ة و�أغ�ل�ف��ة البال�ستيك‬ ‫امل���س�ت�خ��دم��ة يف امل �ي �ك��رووي��ف �إال �أن ��ه ي�ج��ب علينا‬ ‫احلذر من ا�ستخدام الأدوات والآنية البال�ستيكية‬ ‫التي مل تعد ال�ستخدامات امليكروويف حيث �إنه‬ ‫ثبتت خ�ط��ورت�ه��ا ع�ن��د الت�سخني‪ ،‬وخ���ص��و��ص�اً مع‬ ‫وجود الدهون يف الطعام التي البد من ا�ستخدام‬ ‫درجة حرارة عالية لت�سخينها ما ي�ؤدي �إىل و�صول‬ ‫احلرارة �إىل الآنية والأغلفة‪ .‬ورغم جناح موجات‬ ‫امليكروويف يف عملية الت�سخني والطبخ ل�سرعتها‬ ‫الفائقة واختزالها وقت الطبخ ب�شكل �سريع �إال �أن‬ ‫ا�ستخدام �أوان خا�صة �ضروري‪.‬‬ ‫�أ�سئلة وا�ستف�سارات‬ ‫هل ا�ستخدام امليكروويف ي�ضر بال�صحة �أم ال؟‬ ‫و�إذا كان �ضارا‪ ،‬فماهي �آلية تفادي هذا ال�ضرر؟؟‬ ‫ال ��ش��ك �أن رب ��ات ال�ب�ي��وت يخ�شني ا�ستخدام‬ ‫امليكروويفات العتقادهن ب�أنها �أجهزة �ضارة و�أن‬ ‫كلمة �أ��ش�ع��ة م�ي�ك��رووي��ف ا��س��م غ�ير م ��أل��وف؛ لذا‬ ‫�أود �أن �أ�ؤك� ��د �أن ��ه ال ��ض��رر م��ن ا��س�ت�خ��دام �أجهزة‬ ‫امليكروويف‪ ،‬وال �ضرر منها على ال�صحة لأن �أجهزة‬ ‫�أف ��ران امل�ي�ك��رووي��ف م�صممة على �أن ت�ك��ون �أ�شعة‬ ‫امليكروويف مركزة على ال��وع��اء الداخلي للفرن‪،‬‬ ‫والأ�شعة التي تنعك�س يتم امت�صا�صها على الزجاج‬ ‫الداخلي للميكروويف‪ ،‬وبالتايل ف�إنها ال تخرج‬ ‫�أبدا من اجلهاز وعند فتح باب الفرن يتوقف �إنتاج‬ ‫هذه الأ�شعة مبا�شرة‪.‬‬ ‫«�شبكة فل�سطني للحوار»‪ -‬بت�صرف‬

‫مركب يف «الربوكلي» مقاوم ل�سرطان الثدي‬ ‫اكت�شف باحثون �أمريكيون �أن‬ ‫م��رك�ب�اً يف ال �ـ ب��روك��ويل ي�ستهدف‬ ‫اخلاليا التي ت�ساهم يف منو الأورام‬ ‫ال�سرطانية‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ب��اح�ث��ون �إن اخلاليا‬ ‫اجل��ذع�ي��ة ال�سرطانية قليلة من‬ ‫حيث العدد‪ ،‬لكنها املفتاح الرئي�سي‬ ‫ملعاودة ال�سرطان وانت�شاره‪.‬‬ ‫ووج � ��د ال �ب��اح �ث��ون يف مركز‬ ‫ال �� �س��رط��ان ب �ج��ام �ع��ة ميت�شيغن‪،‬‬ ‫�أن امل ��رك ��ب ال � ��ذي ي� �ع ��رف با�سم‬ ‫«� �س��ول �ف��وراف��ان»‪ ،‬ي�ح��ول دون منو‬ ‫الأورام اجل ��دي ��دة ع �ن��د الفئران‬ ‫وي�ق���ض��ي ع�ل��ى اخل�لاي��ا اجلذعية‬ ‫ال�سرطانية يف املخترب‪.‬‬ ‫وق��ال املعد الرئي�س للدرا�سة‬ ‫داك� ��� �س�ي�ن � � �ص ��ن‪� ،‬إن «ت� � ��أث �ي��رات‬ ‫�سولفورافان على ال�سرطان در�ست‬ ‫من قبل‪ ،‬لكن هذه الدرا�سة تظهر‬ ‫فوائده يف �إعاقة اخلاليا اجلذعية‬ ‫ل�سرطان الثدي»‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف �أن «ه � ��ذه النظرة‬ ‫اجل��دي��دة ت���ش�ير �إىل اح �ت �م��ال �أن‬

‫يحول هذا املركب �أو م�ستخل�ص الـ‬ ‫بروكويل دون الإ�صابة بال�سرطان‬ ‫�أو �أن يعاجله من خالل ا�ستهداف‬ ‫اخل�ل�اي ��ا اجل��ذع �ي��ة ال�سرطانية‬ ‫احل�سا�سة»‪.‬‬ ‫و�أخ ��ذ ��ص��ن وزم �ل �ا�ؤه فئران‬ ‫م�صابة ب�سرطان الثدي وحقنوها‬ ‫ب � �ه� ��ذا امل � ��رك � ��ب امل� ��� �س� �ت� �خ ��رج من‬ ‫ال �ب��روك � ��ويل‪ ،‬ووج� � � ��دوا تراجعاً‬ ‫م � �ل � �ح� ��وظ � �اً يف ع � � � ��دد اخل�ل��اي� ��ا‬ ‫ال�سرطانية م��ن دون الت�أثري �إىل‬ ‫حد كبري على اخلاليا ال�سليمة‪.‬‬ ‫و�أظ� � �ه � ��رت ال� ��درا� � �س� ��ة‪ ،‬التي‬ ‫ن�شرت يف جملة «بحث ال�سرطان‬ ‫ال�سريري»‪� ،‬أن اخلاليا ال�سرطانية‬ ‫امل�أخوذة من الفئران والتي خ�ضعت‬ ‫للعالج بهذا املركب مل تعد قادرة‬ ‫على توليد �أورام جديدة‪ ،‬يف حني‬ ‫�أن ال �ن �ت��ائ��ج ع�ي�ن�ه��ا ��س�ج�ل��ت على‬ ‫اخلاليا ال�سرطانية الب�شرية التي‬ ‫�أخ�ضعت لزرع يف املخترب‪.‬‬ ‫«يو بي �آي»‬

‫اكت�شاف ميد القلب بالأوك�سيجني يف الربد ال�شديد‬ ‫جنح باحثون كنديون يف �إحياء‬ ‫ال �ك��ري��ات احل� �م ��راء يف دم حيوان‬ ‫امل ��ام ��وث امل �ن �ق��ر���ض‪ ،‬م�ستخدمني‬ ‫ب �ك �ت�ي�ري ��ا �أع� � �ي � ��دت ب ��رجم �ت �ه ��ا يف‬ ‫حم�ض ن��ووي عمره ‪� 43‬أل��ف �سنة‪،‬‬ ‫وذل��ك الكت�شاف كيفية حتمل هذا‬ ‫احل �ي��وان درج ��ات احل ��رارة �شديدة‬ ‫االنخفا�ض‪.‬‬ ‫و�أف� � ��اد م��وق��ع «دي�سكوفريي‬ ‫نيوز» الأمريكي‪ ،‬ب�أن البكترييا التي‬ ‫�أع �ي��دت برجمتها ت��وف��ر معلومات‬ ‫ع��ن كيفية حت�م��ل ه ��ذه الثدييات‬ ‫املنقر�ضة الربد القار�س ما يفيد يف‬ ‫البحوث لإنقاذ حياة الإن�سان‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت الدرا�سة �أن جزيئات‬ ‫ال ��دم ال �ت��ي حت�م��ل �أوك���س�ج�ي�ن�اً من‬ ‫احل �ي��وان امل�ن�ق��ر���ض ك�شفت �أم ��وراً‬ ‫ف��ري��دة ب���ش��أن ال�ت��أق�ل��م م��ع درجات‬ ‫احلرارة �شديدة الربودة‪ ،‬ما يعطي‬ ‫فر�صاً لتطوير تقنيات طبية مفيدة‬ ‫للب�شر‪.‬‬ ‫ومب��ا �أن ال�ك��ري��ات احل �م��راء ال‬ ‫تقوم مبهمة نقل الأوك�سجني ب�شكل‬ ‫جيد يف حاالت الربد ال�شديد‪ ،‬فقد‬ ‫رك��ز ال�ب��اح�ث��ون على �سبل الت�أقلم‬ ‫ال� �ف ��ري ��دة امل� ��وج� ��ودة يف الكريات‬ ‫احل�م��راء عند امل��ام��وث ولي�س عند‬ ‫الفيلة املعا�صرة‪ ،‬ووج��دوا بالفعل‬ ‫ت �غ�يرات حم ��ددة ج ��داً يف جزيئات‬ ‫الكريات احلمراء �ساهمت يف عملها‬ ‫بالرغم من تدين درج��ات احلرارة‬ ‫الكبري‪.‬‬ ‫وق � � � ��ال ك� �ي� �ف ��ن ك� ��ام � �ب� ��ل من‬ ‫جامعة م��ان�ي�ت��وب��ا‪�«:‬أردن��ا التدقيق‬ ‫يف امل��ام��وث لأن الفيلة ت�ط��ورت يف‬ ‫�إف��ري�ق�ي��ا»‪ ،‬م���ش�يراً �إىل �أن��ه خالفاً‬ ‫لباقي الثدييات التي ت�أقلمت مع‬ ‫الربودة ف�إن حيوانات املاموث كانت‬

‫من احليوانات املهاجرة حديثاً �إىل‬ ‫القطب ال�شمايل‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ش � ��ار �إىل دم� � ��اء ال� �غ ��زالن‬ ‫وال �ث�يران الوح�شية‪ ،‬لكن م��ا �أثار‬ ‫ده���ش�ت��ه ب��ال�ف�ع��ل «ه ��و �أن املاموث‬ ‫ي�ستخدم �آل�ي��ة ت�أقلم خمتلفة عن‬ ‫كل باقي احليوانات»‪.‬‬ ‫واعترب �أن ما ح�صل مع املاموث‬ ‫ه��و م��ا ي�سمى ب��ال�ت�ط��ور املتقارب‪،‬‬ ‫�أي عندما يح�صل ال�ت��أق�ل��م ب�شكل‬ ‫م�ن�ف���ص��ل ع�ن��د ب�ع����ض احليوانات‪،‬‬ ‫مثل الأجنحة والتي تغريت ب�شكل‬ ‫منف�صل عند ال�ط�ي��ور واحل�شرات‬ ‫والثدييات‪.‬‬ ‫و�أف� � ��اد ك��ام �ب��ل وزم �ل� �ا�ؤه ب ��أن‬ ‫�آلية ت�أقلم الكريات احل�م��راء عند‬ ‫املاموث مع الربد هي بالفعل �آليتان‬ ‫«كلتاهما تتمحور حول الت�أكد من‬ ‫وجود طاقة كافية لل�سماح للكريات‬ ‫احلمراء ب�إطالق الأوك�سجني»‪.‬‬ ‫وف�سر كامبل �أن��ه يف الظروف‬ ‫املناخية الباردة‪« ،‬ال ميكن للكريات‬ ‫احل �م��راء �أن ت�ط�ل��ق الأوك�سجني‪،‬‬ ‫ل ��ذا ف � ��إن الأن �� �س �ج��ة حت �ت��اج �إليها‬ ‫ومتوت»‪ ،‬لكن املاموث يتخطى ذلك‬ ‫من خ�لال تخفي�ض كمية الطاقة‬ ‫امل �ط �ل��وب��ة لإط �ل ��اق الأوك�سجني‬ ‫وي�ستخدم كميات قليلة من احلرارة‬ ‫ال �ن��اج �م��ة ع��ن ت �ف��اع�لات حم ��ددة‪،‬‬ ‫والنتيجة توافر ما يكفي للحفاظ‬ ‫على فعالية اخلاليا‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار كامبل �إىل �أن البحث‬ ‫�سيرتكز الآن ملعرفة كيفية ا�ستخدام‬ ‫هذه النتائج لإف��ادة مر�ضى القلب‬ ‫وامل �� �ص��اب�ين ب ��أم��را���ض �أخ � ��رى‪ ،‬ما‬ ‫يعني �أن الكريات املقاومة للربد قد‬ ‫ت�ستخدم لإنقاذ حياة الب�شر‪.‬‬ ‫«العرب �أون الين»‬


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫اخلمي�س (‪� )6‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1225‬‬

‫غزة ‪ -‬ال�ضفة الغربية‬

‫موجز فل�سطيني‬

‫وفاة فل�سطيني بانهيار نفق‬ ‫على احلدود امل�صرية‬ ‫�أعلنت م�صادر طبية وف��اة عامل فل�سطيني �أم�س الأربعاء‬ ‫بعد انهيار نفق �أر�ضي كان يعمل داخله على ال�شريط احلدودي‬ ‫بني قطاع غزة والأرا�ضي امل�صرية‪.‬‬ ‫وذكرت امل�صادر �أن ال�شاب عبد الكرمي �أبو حلية (‪ 20‬عاماً)‬ ‫انت�شل جثة هامدة جراء انهيار النفق الذي كان يعمل داخله يف‬ ‫مدينة رفح جنوب القطاع‪.‬‬ ‫ب��وف��اة �أب��و حلية يرتفع ع��دد �ضحايا الأن �ف��اق ال��ذي��ن لقوا‬ ‫حتفهم خ�لال اق��ل من �أ�سبوع ل�ستة فل�سطينيني ج��راء انهيار‬ ‫الأنفاق و�ضخ الغاز امل�صري ال�سام‪.‬‬ ‫وتر�صد م�ؤ�س�سات حقوقية مقتل �أكرث من ‪ 145‬عامال جراء‬ ‫حوادث الأنفاق املنت�شرة على احلدود امل�صرية �إدخ��ال الب�ضائع‬ ‫�إىل القطاع املحا�صر منذ ما يقارب الأربعة �أعوام‪.‬‬

‫الغول‪� :‬شاليط لن يعود لأهله‬ ‫حتى يتحرر الأ�سرى‬ ‫�أك ��د وزي ��ر � �ش ��ؤون الأ� �س��رى يف غ��زة حم�م��د ف��رج ال �غ��ول �أن‬ ‫املقاومة هي اخليار الأمثل والوحيد لتحرير الأ�سرى من �سجون‬ ‫االحتالل الإ�سرائيلي‪ ،‬م�شددا على �أن اجلندي الإ�سرائيلي جلعاد‬ ‫�شاليط لن يعود �إىل �أهله حتى يتحرر الأ��س��رى من ال�سجون‬ ‫وخا�صة القدامى و�أ�صحاب املحكوميات العالية‪.‬‬ ‫وقال الغول خالل مهرجان نظمته الكتلة الإ�سالمية �أم�س‬ ‫بغزة بعنوان"عهداً للقد�س ووف��ا ًء للأ�سرى‪�" :‬إن االحتالل مل‬ ‫يكتفِ مبا ميار�سه بحق الأ�سرى من تعذيب وحرمان وت�ضييق‬ ‫وقتل‪ ،‬بل جل�أ �إىل �إقرار �إجراءات جديدة من قبل مكتب نتنياهو‪،‬‬ ‫لت�صعيد العقوبات �ضد الأ�سرى‪ ،‬وحرمانهم من الزيارات ب�شكل‬ ‫كامل"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن هذا الت�صعيد يهدد بو�ضع خطري وينذر بكارثة‬ ‫قد حتدث يف ال�سجون‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن هذه االنتهاكات اجلديدة‬ ‫حتتاج �أو ًال �إىل حترك �شعبي كبري وتوحيد ال�صفوف واجلهود‬ ‫من �أجل الأ�سرى‪.‬‬

‫وحدات �إ�سرائيلية خا�صة تعتدي على �أ�سرى‬ ‫"حما�س" و"ال�شعبية" يف معتقل �شطة‬ ‫ك�شف بيان �صحفي مت ت�سريبه من داخ��ل �سجن "�شطة"‬ ‫الإ�سرائيلي‪� ،‬أن وحدة �إ�سرائيلية اقتحمت زنازين �أ�سرى حركة‬ ‫"حما�س" و"اجلبهة ال�شعبية"‪ ،‬وقامت بتفتي�شها وتخريبها‬ ‫و�إتالف املمتلكات داخلها‪.‬‬ ‫وبح�سب البيان‪ ،‬ال��ذي �صدر عن "الهيئة القيادية العليا‬ ‫��أ�سرى حركة املقاومة الإ�سالمية حما�س"‪ ،‬ف�إن عملية االقتحام‬ ‫املذكورة‪ ،‬متت فجر االثنني املا�ضي (‪� 3‬أيار) عرب وحدات خا�صة‬ ‫تابعة لإدارة م�صلحة ال�سجون الإ�سرائيلية‪ ،‬حيث �شملت عملية‬ ‫االقتحام اع�ت��داء على الأ� �س��رى‪ ،‬و�إهانتهم "دون م��راع��اة كبار‬ ‫ال�سن واملر�ضى منهم"‪.‬‬ ‫و�أمل��ح البيان �إىل �أن الأ��س��رى ح��اول��وا اال�شتباك م��ع القوة‬ ‫الإ�سرائيلية التي اقتحمت الزنازين‪" ،‬ولكنّ الأع��داد الكبرية‬ ‫من ال�شرطة والوحدات اخلا�صة‪ ،‬وطبيعة الأدوات امل�ستخدمة‬ ‫يف االق �ت �ح��ام‪ ،‬ح��ال��ت دون مت�ك��ن الأ� �س��رى ال �ع��زل م��ن منعهم‪،‬‬ ‫حيث �إنّ العنا�صر املُقتحمة قامت بتقييد الأ�سرى وتفتي�شهم‬ ‫ب�شكل مهني‪ ،‬كما قامت ب�إتالف كافة حمتويات الغرف بحجة‬ ‫البحث عن هواتف حممولة ي�ستخدمها الأ�سرى للتوا�صل مع‬ ‫�أهاليهم"‪.‬‬

‫االحتاد الأوروبي يعد ببذل "كل‬ ‫امل�ساعي" لتح�سني الو�صول �إىل غزة‬ ‫وع��دت املفو�ضة الأوروب �ي��ة املكلفة بامل�ساعدات الإن�سانية‬ ‫كري�ستالينا جورجيفا �أم����س الأرب �ع��اء بـ"ببذل ك��ل امل�ساعي"‬ ‫لتح�سني الو�صول �إىل قطاع غ��زة اخلا�ضع حل�صار �إ�سرائيلي‬ ‫حمكم‪.‬‬ ‫وقالت جورجيفا لدى ا�ستقبالها يف بروك�سل فيليبو غراندي‬ ‫املفو�ض العام لوكالة الأمم املتحدة لغوث وت�شغيل الالجئني‬ ‫الفل�سطينيني (الأون��روا) "علينا �أن نبذل كل امل�ساعي لتح�سني‬ ‫الو�صول �إىل غزة‪ ،‬ولنحث على رفع القيود عن ال�ضفة الغربية‪،‬‬ ‫وت�سهيل نقل امل�ساعدات التي تعترب �أكرث من �ضرورية"‪.‬‬ ‫ويف حديثها عن الذكرى ال�ستني لت�أ�سي�س الأون��روا �أكدت‬ ‫جورجيفا �أن��ه "بعد �ستة عقود مل يتح�سن الو�ضع الإن�ساين‬ ‫لل�شعب الفل�سطيني البتة‪ ،‬بل على العك�س‪� ...‬إن��ه تفاقم منذ‬ ‫فر�ض احل�صار (املطبق) يف ‪."2008‬‬ ‫و�أكدت �أن االحتاد الأوروبي الذي يعد املمول الأول للأونروا‪،‬‬ ‫�سيوا�صل دعمه لهذه الوكالة الأممية التي ب�إمكانها "�أن تعتمد‬ ‫على تعاوننا الوثيق"‪.‬‬

‫اتهامات ملخابرات ال�سلطة بتعذيب‬ ‫النا�شط احلقوقي ال�صالحات‬ ‫ك�شفت اجلمعية الفل�سطينية حلقوق الإن���س��ان "را�صد"‬ ‫ال �ن �ق��اب ع��ن �أن ممثلها يف الأردن م�ه�ن��د � �ص�لاح��ات يتعر�ض‬ ‫للتعذيب ال���ش��دي��د ع�ل��ى ي��د ج�ه��از امل �خ��اب��رات الفل�سطينية يف‬ ‫ال�ضفة الغربية بق�صد انتزاع اعرتافات م�صورة متلى عليه من‬ ‫قبل عنا�صر املخابرات‪ ،‬و�أ�شارت �إىل �أن �ضابطا رفيع امل�ستوى يف‬ ‫جهاز املخابرات متورط يف خطف �صالحات و�إرغامه بالقوة على‬ ‫الإدالء بت�صريحات خطرية لتربير عملية خطفه‪.‬‬ ‫وذكرت اجلمعية الفل�سطينية حلقوق الإن�سان "را�صد" يف‬ ‫بيان لها وزعته �أم�س االربعاء �أن �صالحات بد�أ يتعر�ض للتعذيب‬ ‫بعد الت�صريح الذي �أدىل به "رئي�س جمل�س الإدارة" عبد العزيز‬ ‫طارقجي‪ ،‬والذي توعد مبالحقة عنا�صر و�ضباط كبار من جهاز‬ ‫املخابرات �أمام حماكم �أوربية‪ ،‬وقال البيان‪" :‬لقد ا�ستغل جهاز‬ ‫املخابرات ن�سيان ق�ضية زميلنا عرب و�سائل الإعالم التلفزيونية‬ ‫وغريها من تفعيل ك�شف جرمية اخلطف‪ ،‬حيث كان للإعالم‬ ‫املتلفز دور كبري يف ك�شف عن م�صريه يف االعتقاالت ال�سابقة"‪.‬‬

‫عريقات‪� :‬إ�سرائيل حتاول �إقناع اال�سرة الدولية ب�أنها قبلت باملفاو�ضات لكن تعرقلها بت�صرفاتها‬

‫ميت�شل يلتقي نتنياهو لتحريك‬ ‫مفاو�ضات ال�سالم ووزير �إ�سرائيلي يتوقع ف�شلها‬

‫القد�س‪( -‬ا ف ب)‬ ‫ال�ت�ق��ى امل��وف��د االم�ي�رك��ي اخلا�ص‬ ‫اىل ال�شرق االو�سط جورج ميت�شل �أم�س‬ ‫االرب� �ع ��اء رئ�ي����س ال � ��وزراء اال�سرائيلي‬ ‫بنيامني نتانياهو متهيدا للمفاو�ضات‬ ‫غ�ي�ر امل �ب��ا� �ش��رة امل ��زم ��ع �إط�ل�اق �ه ��ا بني‬ ‫اال�سرائيليني والفل�سطينيني رغ��م �أن‬ ‫�أحدا ال يتوقع النجاح لهذه املفاو�ضات‪.‬‬ ‫و�أج � � � ��رى م �ي �ت �� �ش��ل م� ��� �س ��اء �أم� �� ��س‬ ‫م �ب��اح �ث��ات م ��ع ن �ت��ان �ي��اه��و يف القد�س‬ ‫املحتلة قبل �أن يلتقي رئي�س ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية حممود عبا�س اجلمعة يف‬ ‫رام اهلل يف ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫وق� ��ال� ��ت اخل� ��ارج � �ي� ��ة االم�ي�رك� �ي ��ة‬ ‫�أم � ��� ��س الأول ال� �ث�ل�اث ��اء �إن � �ه� ��ا ت ��أم��ل‬ ‫يف ب � ��دء امل� �ف ��او�� �ض ��ات غ�ي��ر املبا�شرة‬ ‫ب���ص��ورة "ر�سمية" ه��ذا اال� �س �ب��وع بني‬ ‫الفل�سطينيني واال�سرائيليني‪.‬‬ ‫لكن "�إ�سرائيل" مل تخف ت�شا�ؤمها‬ ‫ع� �ل ��ى ل� ��� �س ��ان ن ��ائ ��ب رئ� �ي� �� ��س ال� � � ��وزراء‬ ‫اال�سرائيلي دان مرييدور‪ ،‬حيث ال تزال‬ ‫ه�ن��اك خ�لاف��ات �أ��س��ا��س�ي��ة ح��ول امللفات‬ ‫الرئي�سة‪ ،‬وه��ي تر�سيم ح��دود الدولة‬ ‫الفل�سطينية امل�ق�ب�ل��ة وو� �ض��ع القد�س‪،‬‬ ‫وم���س�ت�ق�ب��ل امل���س�ت��وط�ن��ات ال �ي �ه��ودي��ة يف‬ ‫ال �� �ض �ف��ة ال �غ��رب �ي��ة‪ ،‬وع � ��ودة الالجئني‬ ‫الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫وي�ط��ال��ب الفل�سطينيون بتجميد‬ ‫تام لال�ستيطان اليهودي‪ ،‬خ�صو�صا يف‬

‫مبارك يبحث مع عبا�س‬ ‫تهيئة الأجواء النطالق‬ ‫املفاو�ضات غري املبا�شرة‬ ‫القاهرة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫قالت اخلارجية االمريكية �إنها ت�أمل يف بدء املفاو�ضات غري املبا�شرة ب�صورة ر�سمية‬

‫ال�ق��د���س ال���ش��رق�ي��ة‪ ،‬واع �ت�بر مرييدور‪،‬‬ ‫ال ��ذي ي�ع��د م��ن امل�ع�ت��دل�ين ب�ي�ن زعماء‬ ‫ح��زب الليكود اليميني‪� ،‬أن املفاو�ضات‬ ‫غري املبا�شرة م�صريها الف�شل‪.‬‬ ‫وق� � � � ��ال يف م� �ق ��اب� �ل ��ة ل�صحيفة‬ ‫"جريوزاليم بو�ست" �إن "املفاو�ضات‬ ‫غ�ير امل�ب��ا��ش��رة ل��ن تف�ضي اىل �شيء"‬ ‫م�ضيفا "من امل ��ؤك��د �أن �ن��ي �أمت �ن��ى �أن‬ ‫تنجح لكنني ال �أعتقد ذلك‪ .‬لأن كل من‬ ‫الفريقني �سي�سعى اىل جذب االمريكيني‬ ‫اىل �صفه‪ ،‬الأمر الذي �سيكون له ت�أثري‬

‫عك�سي و�سي�ؤدي اىل تباعد الطرفني"‪.‬‬ ‫واعترب مريدور‪ ،‬الع�ضو يف حكومة‬ ‫نتانياهو الأمنية‪� ،‬أن املفاو�ضات املبا�شرة‬ ‫ال �ت��ي ي �ك��ون ف �ي �ه��ا ع �ل��ى "�إ�سرائيل"‬ ‫والفل�سطنيني اتخاذ "خيارات �صعبة"‬ ‫هي فقط التي ميكن �أن تنجح‪.‬‬ ‫كذلك يبدو الت�شا�ؤم �سيد املوقف‬ ‫يف اجل��ان��ب ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي‪ ،‬وق ��ال كبري‬ ‫امل� �ف ��او�� �ض�ي�ن ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن �ي�ين �صائب‬ ‫عريقات م�ؤخرا �أن "�إ�سرائيل" تعرقل‬ ‫املفاو�ضات من خ�لال موا�صلة �سيا�سة‬

‫اال�ستيطان‪.‬‬ ‫وقال عريقات �إن "�إ�سرائيل حتاول‬ ‫�إق� �ن ��اع اال�� �س ��رة ال��دول �ي��ة ب ��أن �ه��ا قبلت‬ ‫باملفاو�ضات لكن يف الواقع ف�إن احلكومة‬ ‫اال� �س ��رائ �ي �ل �ي ��ة ت �ع ��رق ��ل بت�صرفاتها‬ ‫املحادثات‪.‬‬ ‫و�� �س ��اه ��م احل� ��ري� ��ق ال � � ��ذي ان ��دل ��ع‬ ‫الثالثاء يف م�سجد يف ال�ضفة الغربية‬ ‫وح �م ��ل ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ون م�ستوطنني‬ ‫يهودا متطرفني م�س�ؤوليته‪ ،‬يف ت�سميم‬ ‫الأجواء‪.‬‬

‫ب� �ح ��ث ال ��رئ� �ي� �� ��س امل� ��� �ص ��ري ح�سني‬ ‫مبارك �أم�س الأرب�ع��اء مع رئي�س ال�سلطة‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة حم �م��ود ع �ب��ا���س "تهيئة‬ ‫ال�ظ��روف املنا�سبة" الن�ط�لاق املفاو�ضات‬ ‫الفل�سطينية الإ�سرائيلية غري املبا�شرة‪،‬‬ ‫ح�سبما �أفادت وكالة �أنباء ال�شرق الأو�سط‬ ‫امل�صرية‪ .‬وعقد اللقاء يف منزل الرئي�س‬ ‫امل �� �ص��ري يف ��ض��اح�ي��ة م���ص��ر اجل ��دي ��دة يف‬ ‫ال �ق��اه��رة ال �ت��ي ع��اد �إل�ي�ه��ا م �ب��ارك بعدما‬ ‫�أم���ض��ى ف�ترة نقاهة مل��دة خم�سة �أ�سابيع‬ ‫تقريبا يف منتجع �شرم ال�شيخ (على البحر‬ ‫الأحمر) �إثر جراحة �أجريت له يف �أملانيا يف‬ ‫ال�ساد�س من �آذار املا�ضي‪ ،‬ومل يدل �أي من‬ ‫اجلانبني بت�صريحات عقب املقابلة‪.‬‬ ‫واكتفت وكالة �أنباء ال�شرق الأو�سط‬ ‫بالقول �إن مباحثات مبارك وعبا�س ت�أتي‬ ‫"يف �إطار‪ ‬اجلهود امل�صرية‪ ‬املكثفة‪ ‬مع‪ ‬كاف‬ ‫ة‪ ‬الأطراف‪ ‬املعنية‪ ‬من‪� ‬أجل‪ ‬تهيئة‪ ‬الظرو‬ ‫ف‪ ‬املالئمة‪ ‬النطالق املحادثات غري‪ ‬املبا�ش‬ ‫رة‪ ‬بني‪ ‬اجلانبني‪ ‬الفل�سطيني‪ ‬والإ�سرائيل‬ ‫ي‪ ،‬على‪ ‬النحو‪ ‬الذي‪ ‬ي�ؤدي‪ ‬لتحقيق‪ ‬حل‪ ‬ال‬ ‫دولتني‪ ،‬وفقلم املرجعيات املتفق‪ ‬عليها"‪.‬‬

‫�سعدات من �سجنه‪ :‬املفاو�ضات غري املبا�شرة غطاء م�صادر �أمنية‪ :‬عمالء لالحتالل ي�سلمون‬ ‫�أنف�سهم لـ«داخلية غزة»‬ ‫للعجز الأمريكي وال�سلطة تخلت عن مطالبها‬ ‫رام اهلل ‪ -‬رويرتز‬ ‫ح��ذر الأم�ين العام للجبهة ال�شعبية لتحرير‬ ‫ف�ل���س�ط�ين �أح �م ��د � �س �ع��دات‪ ،‬والأ�� �س�ي�ر يف �سجون‬ ‫االح �ت�ل�ال‪ ،‬م��ن �إج� ��راء م��زي��د م��ن امل �ح��ادث��ات مع‬ ‫"�إ�سرائيل"‪ ،‬قائال �إن ا�ستئناف املفاو�ضات لن‬ ‫يحقق الأهداف الفل�سطينية‪ ،‬و�سيعمق االنق�سامات‬ ‫بني الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫ويف ردود مكتوبة على �أ�سئلة من وكالة رويرتز‬ ‫للأنباء نقلها له حماميه‪� ،‬أدان �سعدات امل�شاركة‬ ‫الفل�سطينية يف مفاو�ضات غري مبا�شرة من املتوقع‬ ‫�أن تبد�أ قريبا حتت رعاية الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫وقال �سعدات‪" :‬املفاو�ضات يف هذه احلالة لن‬ ‫ت�شكل �سوى غطاء ال�ستمرار ال�سيا�سة الإ�سرائيلية‬ ‫املبنية على ا�ستمرار ال��وج��ود الفعلي لالحتالل‪،‬‬ ‫وقتل �أي �إمكانية لت�سوية القرارات الوطنية"‪.‬‬ ‫وتطالب حما�س بالإفراج عن �سعدات يف �إطار‬ ‫�صفقة ملبادلة الأ�سرى‪ ،‬تفرج مبوجبها عن اجلندي‬ ‫الإ�سرائيلي جلعاد �شاليط الذي �أ�سر عام ‪.2006‬‬ ‫وق��ال �سعدات �إن رئي�س ال ��وزراء الإ�سرائيلي‬ ‫بنيامني نتنياهو عطل االت �ف��اق‪ ،‬وا��س�ت�ط��رد‪" :‬ال‬ ‫ي��وج��د �أخ �ب��ار ع��ن ال���ص�ف�ق��ة‪ ..‬وحل�م��ا���س ال توجد‬ ‫فر�صة للرتاجع عن الأ�سماء التي طرحت خالل‬

‫املفاو�ضات‪ ،‬ولكن ال�ط��رف امل�ستفيد ه��و ��تنياهو‪،‬‬ ‫وتعطيل ال�صفقة �أخ ��رج نتنياهو م��ن م ��أزق��ه مع‬ ‫االئ� �ت�ل�اف احل �ك��وم��ي الإ� �س��رائ �ي �ل��ي‪ ،‬وم ��ن م� ��أزق‬ ‫اخلالف الأمريكي الإ�سرائيلي"‪.‬‬ ‫و�صرح �سعدات ب�أن "�إ�سرائيل" غري حري�صة‬ ‫ع �ل��ى �إج� � � ��راء حم� ��ادث� ��ات �� �س�ل�ام ت� � � ��ؤدي �إىل حل‬ ‫مقبول ل��دى الفل�سطينيني‪ ،‬وق��ال �إن املحادثات‬ ‫ال�ت��ي اقرتحتها ال��والي��ات املتحدة لإح�ي��اء عملية‬ ‫��س�لام م�ستمرة منذ ‪ 20‬ع��ام��ا‪ ،‬ه��ي لغطاء العجز‬ ‫الأمريكي‪ ،‬وف�شل الرئي�س الأمريكي باراك �أوباما‬ ‫يف الوفاء مبا التزم به �أمام العامل الإ�سالمي ب�ش�أن‬ ‫بداية جديدة‪ .‬وقال "املفاو�ضات هي غطاء للعجز‬ ‫الأمريكي وعدم قدرة �أوباما على ترجمة اخلطاب‬ ‫ال�سيا�سي للعامل العربي وال��ذي ط��رح م��ن خالل‬ ‫خطاب �أوباما يف القاهرة‪".‬‬ ‫وقال �سعدات �إن القيادة الفل�سطينية تخلت عن‬ ‫مطالبها‪ ،‬ومنها الوقف الكامل للبناء اال�ستيطاين‬ ‫يف الأرا�ضي التي حتتلها "�إ�سرائيل" والتي يطالب‬ ‫الفل�سطينيون ب�إقامة دولتهم عليها‪.‬‬ ‫و�صرح �سعدات ب�أن �إجراء مزيد من املحادثات‬ ‫�سي�صعب حتقيق م�صاحلة بني عبا�س واملعار�ضني‬ ‫ال�سرتاتيجيته التي تقوم على التفاو�ض من �أجل‬ ‫قيام دولة فل�سطينية �إىل جوار "�إ�سرائيل"‪.‬‬

‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ك�شفت م�صادر �أمنية فل�سطينية مط ّلعة �أن عددا‬ ‫من العمالء الفل�سطينيني الذين عملوا مع �أجهزة‬ ‫املخابرات الإ�سرائيلية (ال�شاباك) قد �سلموا �أنف�سهم‬ ‫للأجهزة الأمنية يف قطاع غزة‪.‬‬ ‫وق� ��ال م �� �ص��در �أم �ن��ي م �� �س ��ؤول مل��وق��ع "املجد"‬ ‫الإلكرتوين املعني بالق�ضايا الأمنية "�إنه بعد عملية‬ ‫�إع��دام العميلني الأخريين تلقت اجلهات احلكومية‬ ‫العديد من االت�صاالت من قبل بع�ض العمالء الذين‬ ‫طلبوا العفو" مو�ضحاً �أن �أق��ارب للعمالء وو�سطاء‬ ‫ات�صلوا بالأجهزة الأمنية لرتتيب عملية الت�سليم‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت احل �ك ��وم ��ة يف غ� ��زة ق ��د �أع� ��دم� ��ت قبل‬ ‫�أ� �س �ب��وع�ي�ن‪ ،‬اث �ن�ي�ن م ��ن ال �ع �م�ل�اء ل �ت �خ��اب��ره �م��ا مع‬ ‫االحتالل‪ ،‬وتورطهما يف العديد من عمليات اغتيال‬ ‫قادة املقاومة‪ .‬ويقول امل�صدر الأمني ملوقع املجد �إن‬ ‫من �سلموا �أنف�سهم حتى اللحظة قدموا معلومات‬ ‫مهمة للغاية‪ ،‬و�أن عددهم �آخذ باالزدياد‪ ،‬م�ؤكداً �أن‬ ‫حرباً �صامتة تدور مع ال�شاباك بغزة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح امل�صدر امل�س�ؤول �أن �أح��د العمالء ك�شف‬ ‫�أن ��ض��اب�ط��ا يف ج �ه��از ال �� �ش��اب��اك ال� ��ذي ك ��ان ي�شغله‬ ‫ح��اول �إقناعه ب�ضرورة اال�ستمرار يف العمل‪ ،‬وجمع‬ ‫املعلومات‪� ،‬إال �أن العميل �أبلغه �أن��ه يرى �أن م�صريه‬ ‫قد اق�ترب ب�سبب نظرات النا�س �إليه يف الطرقات‪،‬‬ ‫ويف ظ��ل املالحقة التي تبديها الأج�ه��زة الأمنية يف‬

‫القطاع‪ .‬و�أك��د امل�س�ؤول الأمني �ضرورة التعامل مع‬ ‫م��ن ي�سلم نف�سه ب�ط��ري�ق��ة خمتلفة ع��ن غ�ي�ره من‬ ‫�ضبطوا يف حاالت تلب�س �أو مت اعتقالهم بالقوة‪.‬‬ ‫ويف ت�صريح �صحفي و��ص��ل "ال�سبيل" ن�سخ ٌة‬ ‫عنه �أكد الناطق با�سم وزارة الداخلية يف غزة �إيهاب‬ ‫الغ�صني �صحة هذه الأنباء‪ ،‬معلناً عن �أن هناك بع�ض‬ ‫العمالء قاموا بت�سليم �أنف�سهم‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار الغ�صني �إىل �أن احلكومة الفل�سطينية‬ ‫تتعامل بكل جدية مع ملف التخابر مع االحتالل‪،‬‬ ‫وهي حري�صة على �أبناء ال�شعب الفل�سطيني‪ ،‬و�ستكون‬ ‫احل���ض��ن ل�ك��ل م��ن ي �ق��وم مب��راج�ع��ة نف�سه و�شعوره‬ ‫بخطئه‪ .‬و�أو� �ض��ح �أن "�إ�سرائيل" ت�ق��وم با�ستخدام‬ ‫�أ�ساليب خبيثة لإ�سقاط الفل�سطينيني‪ ،‬حيث تقوم‬ ‫با�ستغالل بع�ض امل�شاكل والثغرات لدى املواطنني‪،‬‬ ‫واب �ت��زازه��م لي�ضطر ه��ذا امل��واط��ن لل�سقوط �ضعفا‬ ‫�أم ��ام ه��ذا االب �ت��زاز ال��ذي ت�ق��وم ب��ه خم��اب��رات العدو‪،‬‬ ‫التي لديها اخلرباء النف�سيون ملعرفة نف�سية املواطن‬ ‫ونقاط �ضعفه‪ .‬وحث الغ�صني �أي مواطن �أو مواطنة‬ ‫م��ن ال��ذي��ن ق��ام االح �ت�ل�ال ب��ا��س�ت��دراج�ه��م بالتوجه‬ ‫ف ��وراً �إىل �أي ج�ه��ة يطمئنون �إل�ي�ه��ا م��ن احلكومة‬ ‫الفل�سطينية‪� ،‬أو رجال الإ�صالح وامل�شايخ‪� ،‬أو الف�صائل‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬ليتم ا�ستدراك املو�ضوع قبل �أن ت�صل‬ ‫الأم��ور مع هذا املواطن �إىل نقطة ي�صعب معها حل‬ ‫الأمور‪ ،‬لأن مثل هذه الق�ضايا تبد�أ ب�إعطاء معلومة‪،‬‬ ‫وتنتهي بامل�شاركة يف قتل واغتيال املقاومني‪.‬‬

‫«تل �أبيب» لن ت�سمح بوجود �شرطة فل�سطينية م�سلحة يف �أي بلدة يتم االن�سحاب منها‬

‫ال�سلطة ت�ستعد لتويل م�س�ؤولية الأمن مبدن ال�ضفة من «�إ�سرائيل» بطلب �أمريكي‬ ‫فكرة تدر�سها �إ�سرائيل" �إذا جنح جورج ميت�شل املبعوث‬ ‫رام اهلل‪ -‬رويرتز‬ ‫اخلا�ص للرئي�س الأمريكي باراك �أوباما لل�شرق الأو�سط‬ ‫ق��ال��ت م �� �ص��ادر �أم �ن �ي��ة �إ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة وفل�سطينية يف �إطالق حمادثات ال�سالم مع الفل�سطينيني املتوقفة‬ ‫�إن "�إ�سرائيل" ت��در���س ت�سليم امل���س��ؤول�ي��ات الأمنية منذ دي�سمرب كانون الأول عام ‪.2008‬‬ ‫لكن رائد الربغوثي امل�س�ؤول مبجل�س بلدية املدينة‬ ‫للفل�سطينيني يف ب �ل��دات �إ��ض��اف�ي��ة بال�ضفة الغربية‬ ‫مبوجب خطط تدعمها ال��والي��ات املتحدة ال�ستئناف قال �إنه ال توجد ا�ستعدادات فعلية لت�سلم �أجهزة الأمن‬ ‫الفل�سطينية مزيدا من ال�سلطات بالبلدة‪.‬‬ ‫حمادثات ال�سالم‪.‬‬ ‫ويف رام اهلل قال وزير الداخلية الفل�سطيني �سعيد‬ ‫وعينت امل�صادر بلدة �أبو دي�س على م�شارف القد�س‬ ‫والتي كان ينظر �إليها ذات يوم باعتبارها مقرا حمتمال �أبوعلي �أث�ن��اء م�شاركته يف م��ؤمت��ر �أم�ن��ي ان��ه ال يوجد‬ ‫للحكومة الفل�سطينية قائلة �إنها من امل��واق��ع الأكرث �شيء ر�سمي حتى الآن‪.‬‬ ‫وي��رى بع�ض الإ�سرائيليني يف ت�سليم بلدات مثل‬ ‫�أهمية التي ت��در���س "�إ�سرائيل" م��ا �إذا كانت �ست�سمح‬ ‫يف وق ��ت ق��ري��ب ب�ت�ن�ظ�ي��م دوري � ��ات م���س�ل�ح��ة لل�شرطة �أبو دي�س حال و�سطا حمتمال بعد �أن قال رئي�س الوزراء‬ ‫بنيامني نتنياهو �إن��ه لن يوقف بناء املنازل لليهود يف‬ ‫الفل�سطينية فيها‪.‬‬ ‫وق��ال م�صدر �أمني �إ�سرائيلي هذا الأ�سبوع "�إنها االرا� �ض��ي املحتلة يف القد�س وحولها على ال��رغ��م من‬

‫مطالبة الواليات املتحدة بذلك‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م���ص��ادر �أم�ن�ي��ة فل�سطينية �إن الواليات‬ ‫املتحدة طلبت من "�إ�سرائيل" كذلك منح الفل�سطينيني‬ ‫�سيطرة �أمنية �أك�بر على بع�ض ال�ب�ل��دات يف الأرا�ضي‬ ‫املحتلة بالإ�ضافة �إىل �إطالق �سراح �سجناء و�إزالة املزيد‬ ‫من حواجز الطرق لت�سهيل حرية احلركة‪.‬‬ ‫ون�ق��ل م���س��ؤول فل�سطيني ع��ن ��ش��رط��ة �أب ��و دي�س‬ ‫التي تقت�صر الآن على ع��دد حم��دود من الرجال غري‬ ‫امل�سلحني قولها هذا الأ�سبوع �إنها �أبلغت ب�أنها �ستمنح‬ ‫�سيطرة �أمنية �أك�بر يف وق��ت الح��ق ه��ذا ال�شهر عندما‬ ‫ي�سمح لها بحمل ال�سالح‪.‬‬ ‫ومب��وج��ب االت�ف��اق��ات ال�ت��ي �أع�ق�ب��ت ات�ف��اق ال�سالم‬ ‫املرحلي املوقع ع��ام ‪ 1993‬ق�سمت "�إ�سرائيل" ال�ضفة‬ ‫الغربية �إىل ثالث مناطق منطقة ي�سمح فيها بتواجد‬

‫��ش��رط��ة فل�سطينية م�سلحة وم�ن�ط�ق��ة تقت�سم فيها‬ ‫امل�س�ؤولية الأمنية م��ع "�إ�سرائيل" ومنطقة ت�سيطر‬ ‫عليها بالكامل القوات الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫و��س��اع��دت ال��والي��ات امل�ت�ح��دة يف ال���س�ن��وات القليلة‬ ‫املا�ضية يف تدريب ال�شرطة الفل�سطينية امل�س�ؤولة حاليا‬ ‫ع��ن الأم ��ن يف �أغ�ل��ب امل��دن ال�ك�برى بال�ضفة الغربية‬ ‫مل��وازن��ة حركة املقاومة الإ�سالمية (حما�س) املناف�سة‬ ‫حلركة فتح التي يتزعمها الرئي�س الفل�سطيني املدعوم‬ ‫من الغرب‪ .‬و�سيطرت حما�س على قطاع غزة عام ‪.2007‬‬ ‫لكن "�إ�سرائيل" مل ت�سمح بوجود �شرطة فل�سطينية‬ ‫م�سلحة يف �أي بلدة يف ال�ضفة الغربية بهذا القرب من‬ ‫القد�س مثل �أبو دي�س و�إذا وافقت "�إ�سرائيل" �سيمثل‬ ‫ذل��ك �إح ��راز ت�ق��دم مهم فيما يتعلق بق�ضية خالفية‬ ‫�أ�سا�سية‪.‬‬

‫�سفن لأ�سطول «احلرية» تنطلق من �أوروبا منت�صف ال�شهر اجلاري لك�سر ح�صار غزة‬ ‫بروك�سيل ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫م��ن امل�ق��رر �أن تنطلق ع��دد م��ن �سفن �أ�سطول "احلرية" م��ن �أوروبا‬ ‫منت�صف �شهر �أي��ار اجل��اري باجتاه تركيا واليونان يف م�سعى جديد لك�سر‬ ‫احل�صار اخلانق املفرو�ض على القطاع عن طريق البحر على �أن يلتقي مع‬ ‫�سفن �أخرى قبالة قرب�ص ليكون االنطالق اجلماعي من هناك‪.‬‬ ‫وق��ال ع�ضو "احلملة الأوروب�ي��ة لرفع احل�صار عن غزة" �أن��ور غربي‬ ‫ �إحدى اجلهات املنظمة للأ�سطول البحري وامل�شاركة يف �سفينة �شعارها‬‫"�إمداد نب�ضات قلب" وحتمل منازل جاهزة وم�ساعدات �أخرى‪ -‬قال‪�" :‬إن‬ ‫بع�ض ال�سفن امل�شاركة يف الأ�سطول �ستتحرك من �أوروبا يف اخلام�س ع�شر‬ ‫من �أيار اجلاري حيث �ستتوجه �إىل تركيا واليونان ومن ثم االنطالق ب�شكل‬ ‫جماعي من قبالة �سواحل قرب�ص باجتاه قطاع غزة املحا�صر"‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح غ��رب��ي يف ت�صريح �صحفي ل��ه �أم����س �أرب �ع��اء �أن ث�لاث �سفن‬ ‫�شحن كبرية �ستكون من �ضمن الأ�سطول �إ�ضافة �إىل خم�س �سفن لنقل ما‬ ‫يزيد عن �ستمائة م�شارك يف الأ�سطول وهم من ‪ 20‬دولة من بينهم نواب‬ ‫�أوروبيون ومت�ضامنون �أجانب و�أتراك" الفتا النظر �إىل �أن �سفن ال�شحن‬ ‫ال�ضخمة �ستحمل على متنها �أك�ثر من خم�سة �آالف طن من امل�ساعدات‬

‫واملنازل اجلاهزة والإ�سمنت والأدوية ومعدات لذوي االحتياجات اخلا�صة‪.‬‬ ‫من جانبه �أكد النائب ال�سوي�سري جوزيف زيزيادي�س الذي �أكد م�شاركته يف‬ ‫الأ�سطول �إىل جانب عدد �آخر من النواب الأوروبيني �أن "رحلة الأ�سطول‬ ‫�ستكون باجتاه واحد وهي قطاع غزة مهما كانت ال�ضغوط والتهديدات"‬ ‫مو�ضحا �أن الأ�سطول لن يعود �إال بعد �إي�صال امل�ساعدات �إىل �أ�صحابها‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ي �ق��ول‪" :‬من ال�ن��اح�ي��ة ال�ق��ان��ون�ي��ة ف � ��إن ق��ام��ت ال�سلطات‬ ‫الإ�سرائيلية باعرتا�ض الأ�سطول فب�إمكاننا مقا�ضاتها يف املحاكم الأوروبية‪.‬‬ ‫فمن جهة �ستكون ال�سفن �أوروب�ي��ة و�ستكون م�سجلة ب�صورة ر�سمية ومن‬ ‫جهة ثانية �أنها �ستبحر يف املياه الدولية ولي�س للجانب الإ�سرائيلي احلق يف‬ ‫اعرتا�ضها و�إال �ستعترب من الناحية القانونية قر�صنة دولية" كما قال‪.‬‬ ‫و�شدد زيزيادي�س على �ضرورة �أن "ي�ستفيق العامل من �سباته و�أن يقوم‬ ‫بطي �صفحة �أطول ح�صار يف التاريخ املعا�صر الذي ي�ستهدف مليون ون�صف‬ ‫املليون �إن�سان يعي�شون �أو�ضاعا غري �إن�سانية يف ظل �سد جميع املعابر واملنافذ‬ ‫التي متك نهم من احلياة"‪ .‬ي�شار �إىل �أن �أ�سطول "احلرية" يقوده ائتالف‬ ‫ي�ضم "احلملة الأوروبية لرفع احل�صار عن غزة" وحركة "غزة احلرة"‬ ‫و"الإغاثة الإن�سانية" يف تركيا ‪ /IHH/ ‬وحملة ال�سفينة اليونانية‬ ‫وحملة ال�سفينة ال�سويدية‪.‬‬


‫�إعالنــــــــــــــــات‬

‫اخلمي�س (‪� )6‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1225‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام املادة (‪�/28‬أ) من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة ب�أن ال�سادة خلف حمد خلف العليمات وتفاحه حمد خلف العليمات ومرزوق حمد خلف العليمات واحمد حمد خلف‬ ‫العليمات وعيده حمد خلف العليمات وف�ضيه عواد احلمد عبدالرحمن ال�شركاء يف �شركة با�صات العليمات وامل�سجلة لدينا يف �سجل‬ ‫�شركات التو�صية الب�سيطة حتت الرقم (‪ )3033‬تاريخ ‪ 1988/4/23‬قد تقدموا بطلب الن�سحابهم من ال�شركة وقد قاموا بابالغ‬ ‫�شركائهم يف ال�شركة ً‬ ‫ا�شعارا بالربيد امل�سجل يت�ضمن رغبتهم باالن�سحاب باالرادة املنفردة من ال�شركة بتاريخ ‪.2010/5/5‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وا�ستنادا لأحكام القانون ف�إن حكم ان�سحابهم من ال�شركة ي�سري اعتبارا من اليوم التايل‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫من ن�شر هذا الإعالن يف ال�صحف اليومية‪.‬‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪�/277‬أ) من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام‬ ‫ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن �شركة الواعدة لتكنولوجيا املعلومات كانت م�سجلة لدينا يف‬ ‫�سجل ال�شركات ذات امل�س�ؤولية املحدودة حتت الرقم (‪ )18692‬بتاريخ ‪.2009/5/10‬‬ ‫وقد تقرر �شطبها من �سجل ال�شركات ذات امل�س�ؤولية املحدودة بتاريخ ‪.2010/4/27‬‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫�إعالن �صادر عن م�صفي �شركة‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪/264‬ب) من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته ارجو من دائني �شركة‬ ‫ال�سنابل الذهبية للإ�سكان والتطوير العقاري املحدودة امل�س�ؤولية �ضرورة تقدمي مطالباتهم املالية جتاه ال�شركة‬ ‫�سواء كانت م�ستحقة الدفع �أم ال وذلك خالل �شهرين من تاريخه للدائنني داخل اململكة وثالثة ا�شهر للدائنني خارج‬ ‫اململكة وذلك على العنوان التايل‪:‬‬ ‫ا�سم امل�صفي‪ :‬املحامي احمد العبويني‬ ‫عنوانه‪ :‬عمان ‪ -‬تقاطع �شار عبداهلل غو�شة مع �شارع نوفان ال�سعود ‪ -‬عمارة رقم (‪ )68‬الطابق الأر�ضي �ص‪.‬ب‪:‬‬ ‫‪ )11169(/960568‬االردن هاتف‪ 5852432 :‬فاك�س‪5852433 :‬‬

‫تعلن وزارة الثقافة اىل املبدعني واملثقفني الأردنيني عن فتح باب تقدمي طلبات وم�شاريع التفرغ الإبداعي الثقايف الأردين للعام احلايل ‪2010‬‬ ‫ابتدا ًء من تاريخ ‪2010/5/1‬م‪ ،‬وفقاً لل�شروط الآتية‪:‬‬ ‫‪� -1‬أن يكون املتقدم للتفرغ �أردين اجلن�سية‪.‬‬ ‫‪� -2‬أن ال يقل عمره عن �أربعني �سنة‪.‬‬ ‫‪� -3‬أن يكون للمتقدم يف جماالت الأدب �أو الفكر �أو الفنون ما ال يقل عن �أربعة م�ؤلفات من�شورة يف حقل التفرغ املطلوب‪ ،‬و�أربعة معار�ض فردية‬ ‫ملعنة يف جماالت الفن الت�شكيلي‪ ،‬و�أربعة م�ؤلفات م�ؤداة يف جمال املو�سيقى وامل�سرح وال�سينما والتلفزيون‪.‬‬ ‫‪� -4‬أن يقدم من اجلهة التي يعمل لديها ما يثبت موافقة تلك اجلهة على توقفه عن العمل طيلة مدة التفرغ التي تقرها الوزارة‪ ،‬وذلك يف حال‬ ‫اتخاذ اللجنة املخت�صة قرارها بتفريغه‪.‬‬ ‫‪� -5‬أن يقدم تعهداً «خطياً» بعدم مزاولة �أي عمل وظيفي منتظم يتقا�ضى لقاءه �أجرا طيلة فرتة تفرغه‪.‬‬ ‫‪ -6‬يتم الرت�شيح للتفرغ ب�صفة �شخ�صية �أو بتزكية من خالل الهيئات وامل�ؤ�س�سات الثقافية والدوائر وامل�ؤ�س�سات الر�سمية‪ ،‬على �أن ميلأ النموذج‬ ‫الذي �أعدته الوزارة لهذه الغاية قبل �آخر موعد لقبول الطلبات‪.‬‬ ‫‪� -7‬آخر موعد لقبول طلبات وم�شاريع التفرغ يوم الأربعاء املوافق ‪ 2010/6/1‬وال تقبل �أية طلبات بعد هذا التاريخ‪.‬‬ ‫‪ -8‬يرفق املتقدم مع طلب التفرغ‪:‬‬ ‫ ال�سرية الذاتية‬‫ �صورة �شخ�صية‬‫ نبذة عن م�شروع التفرغ بحيث ال يزيد على �أربع �صفحات‪.‬‬‫ �أية وثائق �أخرى من �ش�أنها تعزيز طلب املر�شح مبا يف ذلك ما ي�شهد بالتجربة يف جمال �إبداعه‪.‬‬‫تقدم الطلبات لدى مكتب ال�سكرترية التنفيذية للتفرغ الإبداعي ‪ -‬مبنى وزرة الثقافة ‪ /‬الطابق الرابع‪ ،‬وميكن احل�صول على ن�سخة من‬ ‫التعليمات التنفيذية اخلا�صة بالتفرغ الإبداعي‪.‬‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2010/354 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2010/4/29 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪� -1 /‬شركة اخليار املثايل للألب�سة‬ ‫‪ -2‬ا�سحق احمد حممد اب��و �سامل ‪ -3‬حممد ح�سن‬ ‫حممد ابو �سامل‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول مكان الإقامة‪.‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2009/1550 :‬‬ ‫تاريخه ‪2010/1/27‬‬ ‫حمل �صدوره �صلح حقوق الزرقاء‬ ‫امل�ح�ك��وم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن‪ 5388 :‬دي�ن��ار و‪ 322‬فل�س‬ ‫وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫�صالح الدين حممد مو�سى عي�سى و‪ .‬م مو�سى العباهره‬ ‫املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2010/449 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2010/5/4 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪� /‬صالح حممود عودة اهلل‬ ‫اخلاليله‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول مكان الإقامة‪.‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2010/698 :‬‬ ‫تاريخه ‪2010/3/11‬‬ ‫حمل �صدوره حمكمة �صلح حقوق الزرقاء‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 240 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪� :‬سامل‬ ‫حممود �سامل الق�ضاه املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬

‫حمكمة بداية الزرقاء‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية الزرقاء‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2009/180 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2010/2/22 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬كايد عبدالفتاح يعقوب خ�ضر‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول مكان الإقامة‪.‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2006/1622 :‬‬ ‫تاريخه ‪2006/12/4‬‬ ‫حمل �صدوره �صلح جزاء الزرقاء‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 25 :‬دينار والر�سوم وامل�صاريف‬ ‫والفائدة القانونية‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫ال�شركة الوطنية للألبان الطازجة و‪ .‬م بالل القي�سي‬ ‫املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫حمكمة بداية الزرقاء‬

‫م�أمور التنفيذ‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-880( / 1-2‬سجل عام‬ ‫ال �ه �ي �ئ��ة‪ /‬ال �ق��ا� �ض��ي‪ :‬ج��اب��ر ع� ��وده عبداهلل‬ ‫ال�شديفات‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه حممد عواد مفلح‬ ‫ال�سواريه‬ ‫جمهول مكان االقامة‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي� ��وم االث� �ن�ي�ن امل��واف��ق‬ ‫‪ 2010/05/10‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪ :‬احمد‬ ‫فواز علي عبدالهادي‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )13‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن �شركة حيدر اجلنابي ومو�سى طهماز وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم‬ ‫(‪ )93244‬بتاريخ ‪ 2009/01/25‬تقدمت بطلب الجراءات التغيريات التالية‪.‬‬ ‫تعديل ا�سم ال�شركة من �شركة‪ :‬حيدر اجلنابي ومو�سى طهماز‬ ‫اىل �شركة‪ :‬حيدر اجلنابي و�شركاه‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫�إعالن �صادر عن م�سجل الأ�سماء التجارية‬

‫ا�ستناداً لأحكام امل��ادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�سماء التجارية رقم (‪ )9‬ل�سنة ‪ 2006‬يعلن م�سجل الأ�سماء التجارية‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن اال�سم التجاري (جوهرة بن الغربي) وامل�سجل لدينا يف �سجل الأ�سماء التجارية‬ ‫بالرقم (‪ )271‬با�سم (�شركة ابراهيم وليد ابراهيم واخوانه) قد جرى عليه نقل ملكية لي�صبح با�سم (نعمان وليد‬ ‫ابراهيم ابراهيم) وتعترب عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�شر هذا االعالن‪.‬‬

‫مذكرة اخطار كفيل خمت�صة‬ ‫بالكفيل �صادرة عن دائرة تنفيذ عمان‬

‫رقم الق�ضية‪ / 2008 /1299 :‬ك‬

‫مو�ضوع الق�ضية‪ :‬تنفيذية‪ /‬كمبياالت‬ ‫ا� �س��م ال �ك �ف �ي��ل امل �ط �ل��وب ت�ب�ل�ي�غ��ه‪ :‬حم �م��د نايف‬ ‫عبدالكعابنة‬ ‫عنوان الكفيل‪ :‬جمهول حمل االقامة‬ ‫ا�سم املكفول‪ :‬حممد عبداملعز حممد حممد علي‬ ‫مبا �أن حمكمة ا�ستئناف عمان قررت رد ا�ستئناف قرار‬ ‫احلب�س املقدم من مكفولك ومل يقم املكفول بدفع‬ ‫املبالغ امل�ستحقة عليه ل�صالح املحكوم له علي ح�سون‬ ‫احلمد و‪ .‬م فادي العرجا والبالغة �ألفان وثمامنائة‬ ‫دينار فيتوجب عليك ً‬ ‫عمال ب�أحكام امل��ادة (‪/20‬د)‬ ‫من قانون التنفيذ رقم ‪ 2002/36‬دفع املبالغ خالل‬ ‫�سبعة �أيام من تاريخ تبليغك هذا االخطار‪.‬‬ ‫مذكرة تبليغ �صيغة ميني حا�سمة للمدعى عليه‬ ‫حمكمة �صلح حقوق الزرقاء‬ ‫رقم الدعوى ‪� 2009-30707/1-20‬سجل عام‬ ‫الهيئة ‪ /‬القا�ضي تانيا الزعبي‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه جميلة �سليمان خلف ال�شمايلة‬ ‫الزرقاء ‪ /‬الها�شمية ‪ -‬طلعة احلي ال�شرقي ‪ -‬قرب �سوبر‬ ‫ماركت ال�شعلة‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم االث�ن�ين امل��واف��ق ‪2010 /05/17‬‬ ‫ال�ساعة ‪9.00‬‬ ‫وذلك لتبليغ وتفهم �صيغة اليمني احلا�سمة‪� :‬أق�سم باهلل‬ ‫العظيم ب�أنني �أن��ا امل��دع��ى عليها جميلة �سليمان خلف‬ ‫ال�شمايلة ب�أنني مل �أقم ب�أخذ االعيان العائدة للمدعية‬ ‫ح�سن حممد احمد امل�صاروة من منزل الزوجية وهي‬ ‫عبارة عن ثالجة وغ�سالة وكيزر غاز وتلفزيون ثمنها‬ ‫(‪ )660‬دي�ن��ار و�صوبة ك��از وك�ه��رب��اء ثمنها (‪ )85‬دينار‬ ‫وح��رام��ات و��ش��را��ش��ف ثمنها (‪ )100‬دي�ن��ار وت�ن�ك��ة زيت‬ ‫ثمنها (‪ )60‬دي�ن��ار وادوات مطبخ ثمنها (‪ )50‬دينار‬ ‫و�سجاد عدد ثالثة ثمنها (‪ )150‬دينار و�أن ذمتي غري‬ ‫م�شغولة للمدعي بقيمة هذه االعيان وال �أقل من ذلك‬ ‫وال �أكرث واهلل على ما �أقول �شهيد‪.‬‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك االحكام‬ ‫املن�صو�ص عليها يف قانون البينات‪.‬‬

‫�أخي التاجر‪..‬‬

‫�إن احلدد املقرر للت�سجيل يف �شبكة مكلفي ال�ضريبة العامة على‬ ‫املبيعات للقطاع التجاري والتجار (‪� )75‬ألف دينار‪.‬‬ ‫ف�إذا بلغت مبيعاتك خالل ‪� 12‬شهراً �أو �أي جزء منها (‪� )75‬ألف‬ ‫دينار ف�إنك ت�صبح ملزماً بالت�سجيل يف �شبكة مكلفي ال�ضريبة‬ ‫العامة على املبيعات‬ ‫للمزيد من اال�ستف�سار هاتف مركز االت�صال رقم (‪)4624577‬‬ ‫مديرية االت�صال والإعالم ال�ضريبية ‪ /‬دائرة �ضريبة الدخل واملبيعات‬

‫حمكمة بداية حقوق عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2009-3151(/1-10‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2009/12/07‬‬ ‫ط ��ال ��ب ال �ت �ب �ل �ي��غ وع� �ن� ��وان� ��ه‪ :‬ع �ل ��ي �� �ص� ��ادق عو�ض‬ ‫عبدالرحمن‪.‬‬ ‫الزرقاء ‪ /‬حي جناعة ‪ -‬ال�شارع الرئي�سي قرب �صيدلية‬ ‫هاين‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪ :‬حممود احمد العلي الق�ضاة‬ ‫حي احل�سني �شارع الفردو�س قرب مقربة حي مع�صوم‪.‬‬ ‫ال��زرق��اء ‪ /‬بجانب بلدية ال��زرق��اء ‪ -‬يعمل موظفاً لدى‬ ‫مكتب املهند�س م�صطفى املجدالوي‪.‬‬ ‫وكيله اال�ستاذ‪� :‬سعيد ح�سني علي الق�ضاة‬ ‫خال�صة الكم لهذا وت�أ�سي�ساً على ما تقدم ً‬ ‫وعمال ب�أحكام‬ ‫امل��ادة (‪ )1818‬م��ن جملة االح�ك��ام العدلية وامل��واد (‪161‬‬ ‫و‪766‬و ‪ )167‬من قانون ا�صول املحاكمات املدنية واملواد‬ ‫(‪ )11-10‬من قانون البينات تقرر املحكمة احلكم بالزام‬ ‫املدعى عليه بت�أدية مبلغ (‪ 305‬دينارا للمدعي مع ت�ضمينه‬ ‫ال��ر� �س��وم وامل �� �ص��اري��ف وم�ب�ل��غ ‪ 18‬دي �ن��ار ات �ع��اب حماماة‬ ‫والفائدة القانونية من تاريخ املطالبة ال�سداد التام‪.‬‬ ‫قراراً وجاهياً بحق املدعي ووجاهياً اعتبارياً بحق املدعى‬ ‫عليه ً‬ ‫قابال لال�ستئناف �صدر بتاريخ ‪.2009/12/7‬‬

‫وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫�إعالن �صادر عن م�سجل الأ�سماء التجارية‬

‫ا�ستناداً لأحكام املادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�سماء التجارية رقم (‪ )9‬ل�سنة ‪ 2006‬يعلن م�سجل الأ�سماء التجارية يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن اال�سم التجاري (مرجان لكهرباء ال�سيارات) وامل�سجل لدينا يف �سجل الأ�سماء التجارية‬ ‫بالرقم (‪ )133551‬با�سم (�شركة حممود زويد وعبداهلل �أبو عثمان) قد جرى عليه نقل ملكية لي�صبح با�سم (حممود‬ ‫حممد �أمني حممود زويد) وتعترب عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�شر هذا االعالن‪.‬‬ ‫م�سجل اال�سماء التجارية‬

‫م�سجل اال�سماء التجارية‬

‫اعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫�إعالن �صادر عن م�سجل الأ�سماء التجارية‬

‫ا�ستناداً لأحكام املادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�سماء التجارية رقم (‪ )9‬ل�سنة ‪ 2006‬يعلن م�سجل الأ�سماء التجارية يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن اال�سم التجاري (العطعوط لل�سرياميك والأدوات ال�صحية) وامل�سجل لدينا يف �سجل‬ ‫الأ�سماء التجارية بالرقم (‪ )143725‬با�سم (�شركة طارق العطوط و�أوالده) قد جرى عليه نقل ملكية لي�صبح با�سم‬ ‫(حمزة زياد ح�سني العطعوط) وتعترب عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�شر هذا االعالن‪.‬‬ ‫م�سجل اال�سماء التجارية‬

‫ا�ستناداً لأحكام املادتني (‪ )13‬و(‪ )215‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة ب�أن �شركة با�صات احمد ن�صريات و�شركاه وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )8372‬بتاريخ ‪ 1979/12/15‬قد‬ ‫تقدمت بطلب لتحويل �صفتها من �شركة ت�ضامن اىل �شركة تو�صية ب�سيطة وتغري ا�سم ال�شركة اىل �شركة بالل ن�صريات و�شركاه‪.‬‬ ‫يرجى ممن له اعرتا�ض على ذلك من الدائنني او الغري مراجعة دائرة مراقبة ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة‬

‫ل�لا� �س �ت �ف �� �س��ار ي ��رج ��ى االت� ��� �ص���ال ب� � ��أرق�� ��ام دائ � � ��رة م ��راق� �ب ��ة ال� ��� �ش ��رك ��ات اجل� ��دي� ��دة م� ��ن ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شده‬

‫�إعالن �صادر عن م�صفي �شركة‬

‫وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫�إعالن �صادر عن م�سجل الأ�سماء التجارية‬

‫ا�ستناداً لأحكام املادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�سماء التجارية رقم (‪ )9‬ل�سنة ‪ 2006‬يعلن م�سجل الأ�سماء التجارية يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن اال�سم التجاري (امل�ؤمتن لتجارة قطع ال�سيارات) وامل�سجل لدينا يف �سجل الأ�سماء‬ ‫التجارية بالرقم (‪ )147945‬با�سم (�شركة احمد فالح يو�سف حممد و�شريكه) قد جرى عليه نقل ملكية لي�صبح‬ ‫با�سم (احمد فالح يو�سف حممد) وتعترب عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�شر هذا االعالن‪.‬‬ ‫م�سجل اال�سماء التجارية‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪/264‬ب) من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته ارجو من دائني �شركة‬ ‫ال�شرق االو�سط لال�ست�شارات االدارية املحدودة امل�س�ؤولية �ضرورة تقدمي مطالباتهم املالية جتاه ال�شركة �سواء كانت‬ ‫م�ستحقة الدفع �أم ال وذلك خالل �شهرين من تاريخه للدائنني داخل اململكة وثالثة ا�شهر للدائنني خارج اململكة‬ ‫وذلك على العنوان التايل‪:‬‬ ‫ا�سم امل�صفي‪� :‬سائد ابراهيم منر اجلواودة‬ ‫عنوانه‪ :‬عمان ‪ -‬جبل عمان ‪ -‬الدوار الثالث ‪ -‬جممع الربكة ‪ -‬رقم (‪ )252‬ط (‪ )4‬م(‪� .)409‬ص‪ .‬ب‪)841341( :‬‬ ‫م�صفي �شركة ال�شرق االو�سط لال�ستثمارات االدارية‬ ‫عمان ‪ -‬الرمز (‪ )11184‬هاتف‪0796115527 - 4640264 :‬‬ ‫�سائد ابراهيم منر اجلواودة‬

‫بالتهنئة والتربيك لـ‬

‫الدكتور زياد كامل الالال‬ ‫تهنئة وتربيك‬

‫حمدان ابو �صعيليك‬ ‫يهنــــــــــــئ‬

‫الدكتور جمال حممد �أبو زايد‬ ‫مبنا�سبة ح�صوله على �شهادة الدكتوراه يف احلديث النبوي‬ ‫ال�شريف‪ ،‬بتقدير ممتاز من جامعة احل�سن الثاين‬ ‫يف اململكة املغربية ال�شقيقة‬ ‫ويتمنى له التوفيق والنجاح‬ ‫يف الدنيا واالخرة‬

‫�إنذار عديل بوا�سطة كاتب عدل عمان الأكرم‬

‫املنذران‪ -1 :‬نقوال �إبراهيم حنا �شحادة‪ ،‬الرقم الوطني (‪� -2 )9661041934‬شركة الهدف للرماية ذ‪.‬م‪.‬م‪ ،‬ميثلها املدير العام «نقوال �إبراهيم �شحادة»‬ ‫املنذر �إليهم‪ -1 :‬مهند رجب حممد عيا�ش الرقم الوطني (‪)9701005694‬‬ ‫عنوانه‪ :‬عمان ‪�/‬ضاحية الر�شيد ‪/‬خلف �سكن �أميمة‪.‬‬ ‫‪� -2‬أ�سامة حممد خاطر‪ .‬عنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬ال�شمي�ساين ‪ /‬خلف بالزا �ستورز ‪ /‬ال�شركة العربية املتفوقة للتجارة والعقارات‬ ‫‪ -3‬مازن فخري احللو عنوانه‪ :‬عمان ‪� /‬أم �أذينة ‪� /‬سوق �أم �أذينة التجاري ‪ /‬فوق جموهرات �سكجها‪.‬‬ ‫وقائع الإنذار‪� :‬أو ًال‪ :‬يعلم املنذر �إليه �أ�سامة حممد خاطر �أنه وكع�ضو يف هيئة مديري املنذرة الثانية قام وبتاريخ ‪�/29‬آذار‪ 2007/‬بامل�شاركة مع باقي �أع�ضاءهيئة املديرين باتخاذ قرار بتعديل‬ ‫املفو�ضني بالتوقيع عن املنذرة الثانية‪.‬‬ ‫ثانياً‪ :‬يعلم املنذر �إليه مهند رجب حممد عيا�ش ب�أنه مت توقيع عقد عمل �صوري ما بينه وبني املنذرة الثانية‪.‬‬ ‫ثالثاً‪ :‬املنذر �إليهم وال�شريك ال�سابق يف املنذرة الثانية احمد حممد ابو غزالة يعلمون �أنه مل يكن للعقد امل�شار �إليه وجود يف �سجالت ال�شركة �أو �ضمن م�ستنداتها �أو �أوراقها كما �أنه ال علم‬ ‫للدائرة املالية يف املنذرة الثانية �أو ق�سم �ش�ؤون العاملني فيها بوجود مثل هذا العقد‪.‬‬ ‫رابعاً‪ :‬كما يعلم املنذر �إليهم ب�أن املنذرة الثانية قامت ب�إنهاء خدمات املنذر �إليه مهند رجب حممد عيا�ش لديها نتيجة لعدم التزامه بالتعليمات وخمالفته املتكررة للقانون ب�سبب عدم علمها‬ ‫بوجود العقد ال�صوري امل�شار �إليه يف البند ثانياً �أعاله‪.‬‬ ‫خام�ساً‪ :‬كما يعلم املنذر �إليهم و�آخرون ب�أن املنذر �إليه مهند رجب حممد عيا�ش نتيجة لإنهاء خدماته �أقام الدعوى رقم (‪ )2007/1170‬لدى حمكمة �صلح حقوق غرب عمان مبو�ضوع املطالبة‬ ‫بحقوق عمالية مببلغ (�ستني �ألف دينار)‪ ،‬حيث قررت املحكمة مبوجب قرارها ال�صادر مبثابة الوجاهي ب�إلزام املنذرة الثانية مببلغ (�ستني �ألف دينار) والفائدة القانونية من تاريخ املطالبة‬ ‫وحتى ال�سداد التام و�أن قرار املحكمة ا�ستند بالكامل للعقد ال�صوري امل�شار �إليه‪.‬‬ ‫�ساد�ساً‪ :‬يعلم املنذر �إليه مازن فخري احللو �أنه وبتاريخ ‪/29‬مت��وز‪ 2007/‬مت تبليغه قرار احلكم ال�صادر يف الدعوى رقم (‪�( )2007/1170‬صلح حقوق غرب عمان) �إال �أنه رف�ض اال�ستالم‬ ‫والتوقيع على �إعالم احلكم كما ورد يف م�شروحات ح���ضر املحكمة‪ ،‬وقام ب�إخفاء �أمر احلكم عن املنذرة الثانية للحيلولة دون الطعن فيه خالل املدة القانونية الأمر الذي �أدى �إىل اكت�سابه‬ ‫الدرجة القطعية‪.‬‬ ‫�سابعا‪ :‬كما يعلم املنذر اليهم و�آخرون ب�أن املنذرة الثانية فور علمها بالإجراءات الق�ضائية املقامة �ضدها من قبل املنذر �إليه مهند رجب حممد عيا�ش با�ستئناف القرار ال�صادر يف الدعوى رقم‬ ‫‪�0 2007/1170‬صلح حقوق غرب عمان) حيث قرررت حمكمة اال�ستئناف يف الدعوى رقم (‪ )2007/5972‬برد اال�ستئناف �شك ً‬ ‫ال على اعتبار �أن القرار امل�ست�أنف �صدر بتاريخ ‪ 17‬متوز ‪ 2007‬وتبلغه‬ ‫املنذر اليه مازن فخري احللو كع�ضو هيئة مديرين بتاريخ ‪ 29‬متوز ‪ 2007‬و�إن اال�ستئناف قدم بتاريخ ‪ 11‬ايلول ‪.2007‬‬ ‫ثامنا‪ :‬كما يعلم املنذر �إليهم و�آخرون ب�أن املنذرة الثانية قامت بتمييز القرار ال�صادر عن حمكمة اال�ستئناف امل�شار �إليه‪ ،‬حيث �صدر قرار حمكمة التمييز يف الدعوى رقم (‪ )2008/1049‬برد‬ ‫التمييز م�ؤيده يف ذلك ما ذهبت اليه حمكمة اال�ستئناف من حيث �أن التبليغ الذي مت للمنذر اليه مازن فخري احللو جاء موافقاً للقانون‪.‬‬ ‫تا�سعا‪ :‬كما يعلم املنذر �إليهم وال�شريكني ال�سابقني احمد حممد ابو غزالة وفاتن زعل ع�ساف �إن املنذرة الثانية قامت بدفع مبلغ خم�سة و�ستني �ألف وثمامنائة وثمان وثالثون دينار و‪ 640‬فل�ساً‬ ‫للمنذر اليه مهند رجب حممد عيا�ش تنفيذاً للحكم ال�صادر يف الدعوى امل�شار �إليها امل�ستند �إىل العقد ال�صوري امل�شار �إليه‪.‬‬ ‫لكل ما تقدم ف�إن اجلهة املنذرة تطلب �إليكم �أن تقوموا خالل ثالثة �أيام من تاريخ تبلغكم هذا الإنذار‪:‬‬ ‫دفع املبلغ الذي ا�ضطرت اجلهة املنذرة لدفعة تنفيذاً للحكم امل�شار �إليه البالغ (‪ )65830.64‬دينار بالإ�ضافة للعطل وال�ضرر الذي تقدره اجلهة املنذرة ب�صورة مبدئية مببلغ (مائة �ألف دينار)‬ ‫وبعك�س ذلك ف�إن اجلهة املنذرة �ستكون م�ضطرة ملراجعة الق�ضاء للمطالبة برد املبلغ املدفوع مع العطل وال�ضرر مهما بلغ مع الفوائد والر�سوم وامل�صاريف والأتعاب‬ ‫وقد �أعذر من �أنذر‬ ‫اجلهة املنذرة‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫م�سجل اال�سماء التجارية‬

‫مدار�س الهدي املحمدي‬

‫�إنذار عديل رقم ‪2010/4417‬‬

‫الرقم‪� 2009/1211 :‬ص‬ ‫املوافق‪2010/4/28 :‬‬ ‫تعلن دائرة تنفيذ الزرقاء للعموم ب�أنه �سيباع باملزاد العلني قطعة االر�ض رقم ‪ 11‬من حو�ض رقم ‪ 10‬حو�ض البلد حي‬ ‫رقم ‪ 27‬احلي التجاري لوحة رقم ‪ 36‬من ارا�ضي حمافظة الزرقاء واململوكة على ال�شيوع فيما بني املحكوم له حيدر علي‬ ‫حممد العمايرة وكيله املحامي هيثم العمور وبني املحكوم عليهم �سامية ح�سني عبدالقادر �شا�شيط وابراهيم وعلي ابني‬ ‫عبداهلل علي الرو�ضان‪ ،‬وقطعة االر�ض املو�صوفة اعاله من نوع امللك م�ساحتها ثالثمائة واربعة امتار مربعة تنظيم‬ ‫القطعة جتاري مركزي وتقع على �شارع امللك ح�سني (ال�سعادة �سابقاً) وتقع مقابل البنك االهلي‪ ،‬وعليها خمازن عدد‬ ‫ثالثة علي واجهة ال�شارع وم�شغولة لبيع الألب�سة اجلاهزة وم�ساحة املخازن ‪70‬م) والعقار يقع يف موقع جتاري مركزي‬ ‫قوي واجلزء الباقي خلف املخازن ال يوجد عليه بناء ويقع هذا اجلزء على دخلة نافذة بني �شارع امللك ح�سني و�شارع‬ ‫امللك عبداهلل بعر�ض (‪2‬م) وميكن ا�ستغاللها يف البناء وبعد اطالع اخلبري املنتخب يف هذه الق�ضية علي البيوعات‬ ‫واال�ستف�سار عن اال�سعار فقد قدر قيمة املرت املربع الواحد للقطعة املو�صوفة اعاله مببلغ الف ومائة دينار فتكون‬ ‫قيمة االر�ض ثالثمائة واربعة وثالثني الف واربعمائة دينار يف حني قدر �سعر املرت املربع الواحد للبناء القائم ب�ستني‬ ‫دينار فتكون قيمة اربعة االف ومائتي دينار وعليه تكون قيمة االر�ض والبناء القائم عليها ي�ساوي ثالثمائة وثمانية‬ ‫وثالثني الف و�ستماية دينار وعليه فمن يرغب بال�شراء مراجعة دائرة تنفيذ الزرقاء خالل ثالثني يوماً تلي تاريخ‬ ‫ن�شر هذا االعالن يف اجلريدة املحلية م�صطحباً معه ‪ ٪10‬من القيمة املقدرة بها قطعة االر�ض املو�صوفة اعاله والبناء‬ ‫املقام عليها علماً ب�أن �أجور الداللة ور�سوم الطوابع تعود على املزاود الأخري وينتهي املزاد يف متام ال�ساعة الثانية ع�شر‬ ‫من ظهر اليوم الذي �سيفتتح فيه املزاد خالل املذكورة اعاله‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ الزرقاء‬

‫ا�ستناداً لأحكام املادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�سماء التجارية رقم (‪ )9‬ل�سنة ‪ 2006‬يعلن م�سجل الأ�سماء التجارية يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن اال�سم التجاري (�أ�سواق اجلدارية الذهبية) وامل�سجل لدينا يف �سجل الأ�سماء التجارية‬ ‫بالرقم (‪ )147730‬با�سم (هيثم �سالمة هدير�س ال�شوابكة) قد جرى عليه نقل ملكية لي�صبح با�سم (�شركة جمال‬ ‫وهيثم ال�شوابكة) وتعترب عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�شر هذا االعالن‪.‬‬

‫تتقــــــدم‬

‫�صادر عن كاتب عدل حمكمة �شمال عمان املوقرة‬ ‫املنذر ‪ :‬عثمان �شاكر �أحمد القي�سية‬ ‫وكيله عمر �شاكر �أحمد قي�سية مبوجب الوكالة‬ ‫العامة رقم ‪ 14946‬تاريخ ‪2008/8/27‬م‪.‬‬ ‫املنذر �إليه‪ :‬حممد �أحمد �سعيد عطيات‬ ‫جمهول مكان الإقامة‬ ‫الوقائع ‪:‬‬ ‫يعلم املنذر �إليه �أنه كان ي�سكن يف �شقة ملك املنذر‬ ‫مبوجب عقد �إيجار من تاريخ ‪ 2008/2/1‬وب�أجرة‬ ‫�سنوية م�ق��داره��ا ‪ 1440‬دي �ن��ار ًا و�أن��ك رحلت من‬ ‫ال�شقة بتاريخ ‪ 2010/1/18‬ويعلم املنذر �إليه �أنه‬ ‫تر�صد يف ذمته مبلغ (‪ )720‬دينار ًا بدل �إيجارات‬ ‫و(‪ )41‬دينار ًا بدل فواتري كهرباء و(‪ )11‬دينار ًا‬ ‫بدل فواتري ماء و(‪ )57‬دينار ًا بدل �ضريبة معارف‪،‬‬ ‫املجموع الكلي يف ذمتكم (‪ )829‬دينار ًا‪.‬‬ ‫لذا �أنذركم بت�صويب �أو�ضاعكم خالل ‪ 15‬يوم من‬ ‫تاريخ تبلغكم هذا االنذار وت�سديد الذمم املرتتبة‬ ‫عليكم و�إال �س�أ�ضطر �إىل رف��ع دع��وى حقوقية‬ ‫�ضدكم �أطالب بحقوقي كاملة �إ�ضافة �إىل الر�سوم‬ ‫وامل�صاريف و�أتعاب املحاماة والفائدة القانونية‬ ‫و�إجراءات �إخالء ال�شقة وقد �أعذر من �أنذر‪.‬‬ ‫كاتب عدل حمكمة �شمال عمان‬

‫دائرة تنفيذ حمكمة بداية الزرقاء‬

‫وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫�إعالن �صادر عن م�سجل الأ�سماء التجارية‬

‫تهنئة وتربيك‬

‫على جناحه الباهر بح�صوله على‬ ‫�شهادة الدكتوراه يف الرتبية اخلا�صة ‪ /‬اجلامعة الأردنية‬ ‫و�ألف مبارك‬

‫وزارة الثقافة‬

‫�إعالن �صادر عن وزارة الثقافة‬ ‫فتح باب الرت�شيح للتفرغ الإبداعي الثقايف الأردين ‪2010‬‬

‫‪11‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )1/40‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة عن ا�ستكمال اجراءات ت�صفية �شركة بركات عارف اكرمي اجلعفري و�شريكه وامل�سجلة‬ ‫يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )22407‬بتاريخ ‪ 1989/10/24‬ت�صفية اختيارية و�شطب ت�سجيلها اعتبار ًا‬ ‫من تاريخ ‪.2010/05/05‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪ ،5600289 - 5600260‬ومركز‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )1/40‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة عن ا�ستكمال اجراءات ت�صفية �شركة يو�سف حممد ا�سماعيل و�شريكته وامل�سجلة يف‬ ‫�سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )32828‬بتاريخ ‪ 1993/4/17‬ت�صفية اختيارية و�شطب ت�سجيلها اعتبار ًا من‬ ‫تاريخ ‪.2010/05/05‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪ ،5600289 - 5600260‬ومركز‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200093936( :‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫ب�أن �شركة حممود زويد وعبداهلل ابو عثمان وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )89651‬بتاريخ ‪2008/03/12‬‬ ‫قد تقدمت بطلب لت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪ 2010/05/05‬وقد مت تعيني ال�سيد‪/‬ال�سيدة حممود حممد‬ ‫�أمني زويد م�صفي ًا لل�شركة‪.‬‬ ‫علم ًا ب�أن عنوان امل�صفي عمان جبل احل�سني ‪0796711588‬‬

‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن‬ ‫�شركة فرا�س حمدان و�شريكته وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )96182‬بتاريخ ‪ 2009/10/20‬قد تقدمت بطلب‬ ‫لت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪ 2010/02/17‬وقد مت تعيني ال�سيد‪/‬ال�سيدة فرا�س علي عبدالواحد حمدان‬ ‫م�صفي ًا لل�شركة‪.‬‬ ‫علم ًا ب�أن عنوان امل�صفي عمان اليادودة ا�سكان الرحمانية ‪0795776876‬‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )13‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن �شركة �سليمان جمعه ابو حمفوظ و�شركاه وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت‬ ‫الرقم (‪ )35584‬بتاريخ ‪ 1994/02/07‬تقدمت بطلب الجراءات التغيريات التالية‪:‬‬ ‫تعديل ا�سم ال�شركة من �شركة‪� :‬سليمان جمعه ابو حمفوظ و�شركاه‬ ‫اىل �شركة‪ :‬عي�سى ر�صر�ص و�شركاه‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200103613( :‬‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن‬ ‫�شركة فداء حمدان و�شريكتها وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )94822‬بتاريخ ‪ 2009/06/02‬قد تقدمت بطلب‬ ‫لت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪ 2010/02/08‬وقد مت تعيني ال�سيد‪/‬ال�سيدة فرا�س علي عبدالواحد حمدان‬ ‫���صفي ًا لل�شركة‪.‬‬ ‫علم ًا ب�أن عنوان امل�صفي عمان اليادودة ا�سكان الرحمانية ‪0795776876‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200106532( :‬‬

‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )13‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن �شركة حيدر اجلنابي ومو�سى طهماز وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم‬ ‫(‪ )93244‬بتاريخ ‪ 2009/01/25‬تقدمت بطلب الجراءات التغيريات التالية‪:‬‬ ‫تعديل ا�سم ال�شركة من �شركة‪ :‬حيدر اجلنابي ومو�سى طهماز‬ ‫اىل �شركة‪ :‬حيدر اجلنابي و�شركاه‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )1/40‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة عن ا�ستكمال اج��راءات ت�صفية �شركة احمد وم�شهور الهباهبة وامل�سجلة يف �سجل‬ ‫�شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )81628‬بتاريخ ‪ 2006/06/22‬ت�صفية اختيارية و�شطب ت�سجيلها اعتبار ًا من تاريخ‬ ‫‪.2010/05/05‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪ ،5600289 - 5600260‬ومركز‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬ ‫�صرب الروا�شدة‬


‫‪12‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫اخلمي�س (‪� )6‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1225‬‬

‫اغتيال نائب رئي�س هيئة جمل�س علماء العراق‬

‫اليمن يتعهد بالوقوف مع الكويت فيما‬ ‫يتعلق ب�أمنها وا�ستقرارها‬

‫«العراقية»‪ :‬التحالف بني «دولة القانون»‬ ‫و«الوطني» مبني على �أ�سا�س طائفي‬

‫�صنعاء ‪ -‬وكاالت‬ ‫تعهد الرئي�س اليمني على عبد اهلل �صالح �أم�س الأربعاء خالل‬ ‫ات�صال هاتفي مع �أمري دولة الكويت ال�شيخ �صباح الأحمد ال�صباح‬ ‫بوقوف بالده مع الكويت فيما يتعلق ب�أمنها وا�ستقرارها‪.‬‬ ‫وقال م�صدر ر�سمي يف بيان �صحايف �إن �صالح بحث مع �أمري دولة‬ ‫الكويت العالقات الأخوية بني البلدين وجماالت التعاون امل�شرتك‬ ‫و�سبل تعزيزها‪.‬‬ ‫وتعهد بوقوف ب�لاده وت�ضامنها مع الكويت �ضد كل ما مي�س‬ ‫�أمنها �أو التدخل يف �ش�ؤونها من قبل �أي جهة كانت‪ .‬واعترب �صالح �أن‬ ‫�أمن الكويت من �أمن اليمن والعك�س‪.‬‬ ‫ومن جانبه عرب �أمري دولة الكويت عن تقديره ملوقف الرئي�س‬ ‫�صالح‪.‬‬

‫بغداد ‪ -‬رويرتز‪(،‬ا ف ب)‬ ‫مت االتفاق م�ساء الثالثاء بني �أكرب ائتالفني‬ ‫ميثالن ال�شيعة لت�شكيل �أك�بر كتلة يف الربملان‪،‬‬ ‫مما ي�سمح لهما باال�ستغناء عن م�شاركة الكتلة‬ ‫العراقية التي فازت يف االنتخابات الت�شريعية يف‬ ‫ال�سابع من �آذار املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أب���رم االت��ف��اق بعد �شهرين من املفاو�ضات‪،‬‬ ‫�أ���ص��ي��ب��ت خ�لال��ه��ا العملية ال�سيا�سية بال�شلل‪،‬‬ ‫و�أث�����ارت ق��ل��ق ال���والي���ات امل��ت��ح��دة ق��ب��ي��ل خططها‬ ‫ل�سحب قواتها من البالد‪.‬‬ ‫ونددت الكتلة العراقية باالندماج‪ ،‬واعتربته‬ ‫"مبنيا على �أ�سا�س طائفي‪ ،‬ويدفع باجتاه تهمي�ش‬ ‫ال�سنة"‪.‬‬ ‫وك��ان ائتالف يدعمه ال�سنة‪ ،‬ويقوده رئي�س‬ ‫الوزراء الأ�سبق �إياد عالوي قد حل يف املركز الأول‬ ‫يف انتخابات ال�سابع من �آذار‪ ،‬متقدما مبقعدين‬ ‫على ائ��ت�لاف دول��ة ال��ق��ان��ون ال��ذي ي��ق��وده رئي�س‬ ‫الوزراء نوري املالكي‪.‬‬ ‫و�أف���اد م�س�ؤول يف ائ��ت�لاف دول��ة القانون �أن‬ ‫"املناق�شات حول من �سي�صبح رئي�سا للوزراء ال‬ ‫تزال جارية بني الأحزاب يف العراق"‪.‬‬ ‫وي��ب��دو �أن ثمن االت��ف��اق ب�ين دول���ة القانون‬ ‫واالئتالف الوطني العراقي (املجل�س الإ�سالمي‬ ‫الأع��ل��ى بزعامة عمار احلكيم والتيار ال�صدري‬ ‫بزعامة مقتدى ال�����ص��در) ه��و ع��دم الإب��ق��اء على‬ ‫امل��ال��ك��ي يف من�صبه‪ ،‬على ال��رغ��م م��ن �أن���ه ح�صل‬ ‫على �أ�صوات �أك�ثر من �أي مر�شح‪� ،‬إلبا �أن زعماء‬ ‫االئ��ت�لاف الوطني ع�ب�روا بو�ضوح ع��ن رف�ضهم‬ ‫لبقائه لوالية ثانية‪.‬‬ ‫ومل ي�صدر رد فعل فوري من الواليات املتحدة‬ ‫التي حثت يف الأ�سبوع املا�ضي ال�سا�سة العراقيني‬ ‫على تنحية خالفاتهم جانبا‪ ،‬والإ�سراع يف عملية‬ ‫ت�شكيل ائتالف قادر على �إدارة البالد‪.‬‬ ‫وم��ن امل��ق��رر �أن تن�سحب ال��ق��وات الأمريكية‬

‫مقتل �صحفي �صومايل‬ ‫بالر�صا�ص يف مقدي�شو‬ ‫مقدي�شو ‪ -‬رويرتز‬

‫�أبرم االتفاق بعد �شهرين من املفاو�ضات‪� ،‬أ�صيبت خاللها العملية ال�سيا�سية بال�شلل‬

‫املقاتلة من العراق بحلول �أيلول‪ ،‬قبل ان�سحاب‬ ‫ع�������س���ك���ري ك���ام���ل يف ن���ه���اي���ة ع�����ام ‪ ،2011‬وتعد‬ ‫م�س�ألة ت�شكيل حكومة جديدة يف بغداد املفتاح‬ ‫ال�سرتاتيجية خروج وا�شنطن‪.‬‬ ‫ومل ي�صدر �أي تعليق من �إياد عالوي رئي�س‬ ‫ال����وزراء الأ���س��ب��ق‪ ،‬وزع��ي��م الكتلة ال��ع��راق��ي��ة التي‬ ‫حازت على �أكرب عدد من املقاعد (‪ 91‬مقعدا من‬ ‫�أ�صل ‪ ،)325‬ومعظم �أ�صواتها من املناطق ال�سنية‬ ‫التي قاطعت االنتخابات ال�سابقة‪.‬‬ ‫بدورها‪ ،‬وجهت مي�سون الدملوجي املتحدثة‬ ‫ب��ا���س��م "العراقية" �أ���ص��ب��ع االت���ه���ام �إىل �إي����ران‪،‬‬ ‫و�أط��ل��ق��ت ع��ل��ى االئ��ت�لاف ب�ين "دولة القانون"‬

‫و"الوطني" ا���س��م "االندماج الطائفي" الذي‬ ‫�أعاد العراق �إىل "نقطة ال�صفر"‪.‬‬ ‫وك�������ان ال���ت���ح���ال���ف ال�����ك�����ردي ب��ي�ن احل���زب�ي�ن‬ ‫ال��ك��ردي�ين الرئي�سيني يف �إق��ل��ي��م ك��رد���س��ت��ان (‪43‬‬ ‫مقعدا) قد �أعلن يف وقت �سابق �أنه �سين�ضم �إىل‬ ‫الكتلتني يف حال حتالفهما‪.‬‬ ‫ل��ك��ن ه���ذه ال��ن��ت��ائ��ج مي��ك��ن �أن ت��ت��غ�ير‪ ،‬حيث‬ ‫جت��ري �إع���ادة ف��رز ي��دوي للأ�صوات يف حمافظة‬ ‫بغداد التي ميثلها ‪ 70‬مقعدا‪.‬‬ ‫م��ن ناحية �أخ���رى‪ ،‬ي�ستمر م�سل�سل العنف‪،‬‬ ‫حيث ق��ال م�صدر يف وزارة ال��داخ��ل��ي��ة العراقية‬ ‫�إن م�سلحني يف �سيارة م�سرعة �أطلقوا وابال من‬

‫ال��ر���ص��ا���ص على الإم����ام عبد اجلليل الفهداوي‬ ‫ن��ائ��ب رئي�س هيئة جمل�س علماء ال��ع��راق �أم�س‬ ‫الأربعاء‪ ،‬مما �أ�سفر عن مقتله وثالثة �آخرين من‬ ‫حرا�سه يف غرب بغداد‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر �أن هيئة جمل�س علماء العراق‬ ‫هيئ ٌة م�ستقل ٌة ت�صدر ال��ف��ت��اوى ال��دي��ن��ي��ة‪ ،‬وكان‬ ‫الإم��ام يهم مبغادرة منزله يف منطقة العامرية‬ ‫التي يغلب على �سكانها ال�سنة حني هوجم‪.‬‬ ‫وات���ه���م زم��ل��اء ل���ه احل���ك���وم���ة ب���الإخ���ف���اق يف‬ ‫حمايته‪ ،‬يف وقت ي�شهد ت�صاعدا يف التوتر الطائفي‬ ‫نتيجة انتخابات �آذار التي كانت نتيجيتها غري‬ ‫حا�سمة‪.‬‬

‫حزب اهلل يقاطع االنتخابات البلدية يف بريوت‬ ‫بريوت ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫�أع���ل���ن ح����زب اهلل �أم�������س الأرب����ع����اء‬ ‫مقاطعة االنتخابات البلدية التي جتري‬ ‫الأح����د امل��ق��ب��ل يف ب��ي�روت ت�����ض��ام��ن��ا مع‬ ‫حليفه مي�شال عون الذي �أعلن الثالثاء‬ ‫ان�سحابه من هذه االنتخابات‪� ،‬إثر ف�شل‬ ‫التو�صل �إىل اتفاق على ت�شكيل الئحة‬ ‫توافقية مع قوى ‪� 14‬آذار‪ ،‬و�أبرز �أركانها‬ ‫رئي�س احلكومة �سعد احلريري‪.‬‬ ‫وق����ال يف ب��ي��ان �إن ح����زب اهلل قرر‬ ‫"مقاطعة االنتخابات البلدية يف مدينة‬ ‫بريوت تر�شيحا واقرتاعا"‪.‬‬ ‫�إال �أن���ه ق���رر يف امل��ق��اب��ل "امل�شاركة‬ ‫الفاعلة يف انتخابات املخاتري واملجال�س‬ ‫االخ��ت��ي��اري��ة ع��ل��ى م�����س��ت��وى املدينة"‪.‬‬ ‫وكذلك فعل عون‪.‬‬ ‫و�أو������ض�����ح ح�����زب اهلل يف ب���ي���ان���ه �أن‬ ‫"التنكر لوجود �شريحة كبرية متثل‬ ‫قوى املعار�ضة ال�سنية‪ ،‬والتنكر للحجم‬ ‫احلقيقي ال��ذي ميثله التيار الوطني‬ ‫احلر (برئا�سة ع��ون)‪� ،‬أدى �إىل تعطيل‬ ‫التوافق" ع���ل���ى الئ����ح����ة واح���������دة يف‬ ‫العا�صمة‪.‬‬ ‫و�أع����ل����ن����ت ال����ث��ل�اث����اء م�����ن منزل‬ ‫احلريري يف قريطم غرب بريوت الئحة‬ ‫�أطلق عليها ا�سم "الئحة وحدة بريوت"‬ ‫م�ؤلفة من ممثلني عن تيار امل�ستقبل‬ ‫برئا�سة احلريري الذي ميثل الغالبية‬ ‫ال�سنية‪ ،‬وحلفائه امل�سيحيني من قوى‬ ‫‪� 14‬آذار‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل ممثل عن حركة‬ ‫�أمل‪ ،‬حليفة حزب اهلل‪ ،‬واثنني عن حزب‬ ‫الطا�شناق الأرمني‪ ،‬املتحالف مع عون‬ ‫على م�ستوى االن��ت��خ��اب��ات االختيارية‬ ‫(املخاتري)‪.‬‬

‫قال �صحفي �صومايل �أم�س الأربعاء �إن م�سلحني قتلوا بالر�صا�ص‬ ‫زميال له يف مقدي�شو ليكون �أول �صحفي يقتل يف ال�صومال هذا العام‪.‬‬ ‫وقال عبد الرحمن يو�سف رئي�س حترير �إذاعة مقدي�شو �إن �شيخ نور‬ ‫�أبكي وهو �صحفي بارز يعمل يف نف�س الإذاع��ة التي تديرها الدولة‪،‬‬ ‫قتل يف حي وارديجلي بالعا�صمة‪ ،‬بينما كان يف طريقه �إىل منزله يف‬ ‫وقت مت�أخر الثالثاء‪.‬‬ ‫و�أ����ض���اف ي��و���س��ف يف ت�����ص��ري��ح��ات ل���روي�ت�رز‪" :‬رجال م��ن حركة‬ ‫ال�شباب قتلوا �شيخ نور �أبكي‪ ...‬وبعد �أن قتلوه ات�صلوا بنا و�أبلغونا‬ ‫�أنهم قتلوه"‪.‬‬

‫قرا�صنة �صوماليون يخطفون‬ ‫ناقلة نفط رو�سية‬ ‫لندن ‪ -‬رويرتز‬ ‫ق��ال��ت ق���وة االحت����اد الأوروب������ي مل��ك��اف��ح��ة ال��ق��ر���ص��ن��ة (ن���اف���ور) �إن‬ ‫قرا�صنة �صوماليني خطفوا ناقلة نفط متلكها رو�سيا‪ ،‬وترفع علم‬ ‫ليبرييا قبالة �ساحل �شرق �إفريقيا �أم�س الأربعاء‪ ،‬وعلى متنها طاقم‬ ‫ي�ضم ‪ 23‬رو�سيا‪ .‬وقالت القوة يف بيان‪" :‬عندما وقع الهجوم كانت‬ ‫الناقلة مو�سكو يونيفر�سيتي متجهة �شرقا على �أن تكون وجهتها‬ ‫النهائية هي ال�صني"‪ .‬و�أ�ضافت "على ال�سفينة طاقم من ‪ 23‬فردا‬ ‫جميعهم من رو�سيا‪ ،‬ويعتقد �أنهم جميعا بخري"‪.‬‬

‫قائد القوات الدولية ي�ؤكد عدم وجود‬ ‫�صورايخ �سكود يف اجلنوب اللبناين‬ ‫بريوت ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أك��د قائد القوات الدولية العاملة يف جنوب‬ ‫لبنان اجلرنال �ألربتو �أ�سارتا �أم�س الأربعاء عدم‬ ‫وجود �صواريخ (�سكود) يف منطقة عمل قواته‪.‬‬ ‫وك��ان اجل�نرال �أ�سارتا ي��رد على �س�ؤال خالل‬ ‫مقابلة �أجرتها معه �صحيفة النهار ن�شرتها �أم�س‬ ‫الأرب��ع��اء ح��ول الإ���ص��رار الأم��ري��ك��ي والإ�سرائيلي‬ ‫على تهريب �صواريخ �سكود �إىل حزب اهلل‪.‬‬ ‫وق����ال‪ :‬ل��دي��ن��ا ن��ح��و ‪ 12,000‬ج��ن��دي‪ ،‬وثالثة‬ ‫�أل��وي��ة م��ن اجلي�ش اللبناين يف منطقة �صغرية‪،‬‬ ‫ومل نر �شيئا‪ ،‬ولي�س لدينا �أي براهني على وجود‬ ‫�صواريخ كبرية‪ ،‬و�أنا مت�أكد �أن ال �صواريخ �سكود‪،‬‬ ‫وخ�صو�صا �أنه من ال�صعب جدا تخبئتها‪.‬‬ ‫وحول تهديدات تتلقاها قواته واجلهات التي‬ ‫تهدد‪� ،‬أجاب اجلرنال �أ�سارتا‪ :‬ال نعرف �إطالقا �إنهم‬ ‫�إرهابيون‪ ،‬وال ميكن القول �إنهم من هذه اجلهة �أو‬

‫تلك‪ ،‬لكنهم �إرهابيون عموما‪ .‬نحن هادئون لكننا‬ ‫متيقظون جتاه �أي �شيء‪.‬‬ ‫وم��ن جهة ثانية ق��ال �إن��ه م��ن املهم احلفاظ‬ ‫على وق��ف الأع��م��ال العدائية‪ ..‬على م��دى ثالثة‬ ‫�أع��وام ون�صف عام‪ ،‬مل ن�شهد ح��وادث خطرية بني‬ ‫لبنان واالحتالل الإ�سرائيلي‪ .‬العام املا�ضي‪ ،‬ح�صل‬ ‫�إطالق �صواريخ من لبنان‪ ،‬لكن ميكن �ضبط مثل‬ ‫هذه الأو�ضاع‪ ،‬واحلفاظ على اخلط الأزرق متاما؛‬ ‫لأن ه���ذا اخل���ط ق���د ي��ك��ون ف��خ��ا ل���وق���وع نزاعات‬ ‫�إذا مل نحافظ عليه ج��ي��دا‪ .‬وعما �إذا ك��ان ي�شعر‬ ‫بتوتر ع�سكري على احل��دود اللبنانية اجلنوبية‪،‬‬ ‫�أجاب‪ :‬ال ال كل �شيء هادئ‪� .‬أما ب�ش�أن التهديدات‬ ‫الإ���س��رائ��ي��ل��ي��ة ل��ل��ب��ن��ان ال��ت��ي ال ت����زال متوا�صلة‬ ‫وكالمية‪� ،‬أجاب‪ :‬وفقاً لالجتماعات التي عقدتها‬ ‫مع الفريقني اللبناين والإ�سرائيلي‪ ،‬ال �أحد ينوي‬ ‫الت�سبب بحرب‪ ،‬ال يريدون ذلك �إطالقا‪ ،‬ال هنا وال‬ ‫هناك‪.‬‬

‫املغرب يرحب بقرار الأمم املتحدة‬ ‫ب�ش�أن ال�صحراء الغربية‬

‫الرباط ‪( -‬ا ف ب)‬

‫فريق احلريري �أعلن قبل �أ�سابيع �أن هناك �سعيه لت�أليف الئحة توافقية ت�ضم كل الأطراف‬ ‫ورغم وجود ممثلني حلليفني لهما حفاظاعلى العي�ش امل�����ش�ترك‪ ،‬بالنظر بح�صة �أك��ب�ر ب��ك��ث�ير م��ن متثيله على‬ ‫على الالئحة‪ ،‬رف�ض حزب اهلل والتيار �إىل �أن امل�����س��ي��ح��ي�ين �أق������ل ع������ددا من الأر�ض‪ ،‬ما ت�سبب بف�شل التوافق معه‪.‬‬ ‫الوطني احل��ر‪ ،‬الركنان الأ�سا�سيان يف امل�سلمني‪.‬‬ ‫وجت��������ري االن����ت����خ����اب����ات البلدية‬ ‫قوى ‪� 8‬آذار‪ ،‬االن�ضمام �إليها‪.‬‬ ‫وكان فريق احلريري قد �أعلن قبل واالختيارية يف لبنان على �أربع مراحل‪،‬‬ ‫ويتمتع احل���ري���ري‪ ،‬ن��ائ��ب بريوت‪� ،‬أ�سابيع �أن هناك �سعيا لت�أليف الئحة وقد متت املرحلة الأوىل الأحد املا�ضي‬ ‫بثقل �شعبي ك��ب�ير يف ال��ع��ا���ص��م��ة‪ .‬وقد توافقية ت�ضم كل الأطراف‪ .‬و�أكد نواب يف ج��ب��ل ل��ب��ن��ان (و����س���ط)‪ .‬و�ست�ستكمل‬ ‫رعى ت�أليف الئحة م�ؤلفة منا�صفة من ب�يروت امل�سيحيون املنتمون �إىل قوى الأح�������د امل���ق���ب���ل يف ال��ع��ا���ص��م��ة ب��ي�روت‬ ‫امل�سيحيني وامل�سلمني‪ .‬وحث الناخبني ‪� 14‬آذار �أن "مطالب ع��ون يف الالئحة ومنطقة البقاع‪ ،‬ويف ‪� 23‬أيار يف اجلنوب‪،‬‬ ‫على االل��ت��زام يف الت�صويت باملنا�صفة؛ تعجيزية"‪ ،‬م�شريين �إىل �أن��ه يطالب ويف ‪ 30‬من ال�شهر ذاته يف ال�شمال‪.‬‬

‫‪� 80‬صحفيا من موقع «�إ�سالم �أون الين»‬ ‫يعت�صمون �أمام ال�سفارة القطرية يف القاهرة‬ ‫القاهرة ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫نظم ال��ع�����ش��رات م��ن ال�صحافيني العاملني مبوقع‬ ‫�إ���س�لام �أون الي��ن وقفة احتجاجية �أم�����س الأرب��ع��اء �أمام‬ ‫مقر ال�سفارة القطرية بالقاهرة‪ ،‬وذلك لالحتجاج على‬ ‫مماطلة "جمعية البالغ" القطرية اجلهة املالكة للموقع‬ ‫فى �صرف م�ستحقاتهم املالية‪.‬‬ ‫و�أكد امل�شاركون يف االعت�صام �أن "اجلمعية مل تلتزم‬ ‫ب��االت��ف��اق ال��ذي مت التو�صل �إل��ي��ه يف نهاية �آذار املا�ضي‪،‬‬ ‫برعاية وزي��رة القوى العاملة والهجرة امل�صرية عائ�شة‬ ‫عبد الهادي" وفق بيان قاموا بتوزيعه على ال�صحافة‪.‬‬ ‫ورف���ع ال��ع��ام��ل��ون الف��ت��ات ���ض��د احل��ك��وم��ة القطرية‪،‬‬

‫م�����ش�يري��ن �إىل �أن���ه���م ���س��ي�����س��ت��م��رون يف االح��ت��ج��اج خالل‬ ‫الفرتة القادمة‪ ،‬مع ت�صعيد االعت�صام‪ ،‬ردا على رف�ض‬ ‫ال�سفري القطري ا�ستالم البيان االحتجاجي‪ ،‬وذلك من‬ ‫خالل العودة �إىل مقر ال�سفارة الأ�سبوع القادم‪ ،‬بح�ضور‬ ‫كل العاملني امل�سرحني و�أ�سرهم‪ ،‬وكذلك املت�ضامنني مع‬ ‫حرية التعبري‪.‬‬ ‫وجاء يف ن�ص البيان االحتجاجي الذي رفعه العاملون‬ ‫"ن�سطر لكم هذا الكتاب لبيان ما نعتقد �أنه واجب قومي‬ ‫و�شرعي يف �آن معا‪ ،‬وهو ما يجري من تدمري ل�صرح جنح‬ ‫بالفعل يف ن�شر فكر و���ص��ورة الإ���س�لام الو�سطي‪ ،‬الذي‬ ‫يلتقي وكل فكر بناء‪ ،‬وي�سمو فوق كافة ال�صور ال�سطحية‬ ‫وامل�سيئة للإ�سالم وللعرب"‪.‬‬

‫وح َّم َل البيان "نهج الإدارة اجلديدة جلمعية البالغ‬ ‫م�س�ؤولية �إف�شال هذا النجاح"‪.‬‬ ‫وك���ان���ت احل��ك��وم��ة ال��ق��ط��ري��ة ق���د ح��� َّل���تْ ق��ب��ل ب�ضعة‬ ‫�أ�سابيع جمل�س �إدارة جمعية البالغ التي ير�أ�سها ال�شيخ‬ ‫يو�سف القر�ضاوي‪ ،‬وعينت حمله جمل�س �إدارة جديدا‪،‬‬ ‫�أ�سهم يف وق��ف عمل املوقع ال��ذي ك��ان ي�صل ع��دد زائريه‬ ‫يوميا حوايل ‪� 300‬ألف مت�صفح‪.‬‬ ‫وعلى الأثر بد�أ العاملون يف �إ�سالم �أون الين‪ ،‬الذين‬ ‫يبلغ عددهم ح��وايل ‪� 350‬صحفيا‪� ،‬إىل جانب �أك�ثر من‬ ‫مائة موظف وتقني يف جم��االت خدمية خمتلفة‪ ،‬و‪400‬‬ ‫مرا�سل يف خمتلف �أقطار العامل‪ ،‬اعت�صاما مفتوحا منذ‬ ‫‪� 15‬آذار املا�ضي‪.‬‬

‫رح��ب امل��غ��رب ب���إ���ص��دار جمل�س الأم���ن الدويل‬ ‫قراره الأخري حول ال�صحراء الغربية‪ ،‬معتربا �أنه‬ ‫"مهم ومالئم"‪.‬‬ ‫وقال وزير اخلارجية املغربي الطيب الفا�سي‬ ‫الفهري �إن "القرار ‪ )...( 1920‬يعرب متاما عن‬ ‫ال��ر�ؤي��ة املغربية"‪ .‬ون�ص ه��ذا ال��ق��رار على متديد‬ ‫مهمة بعثة الأمم املتحدة يف ال�صحراء الغربية لعام‬ ‫واحد‪ .‬و�أ�ضاف الوزير املغربي �أن القرار "ي�ؤكد �أن‬ ‫ال��ه��دف الأ�سا�سي ه��و التطبيق الفعلي للقرارات‬ ‫ال�صادرة منذ ‪ )...( 2007‬والتي تن�ص بو�ضوح على‬ ‫(�إج����راء) مفاو�ضات �أ�سا�سية ومكثفة ت�ستند �إىل‬ ‫�أولوية املبادرة املغربية حول احلكم الذاتي"‪.‬‬ ‫وتابع �أن تلك ال��ق��رارات تدعو �إىل "الواقعية‬ ‫وروح الت�سوية" وكذلك �إىل "م�س�ؤولية" املغرب‬ ‫واجلزائر وجبهة حترير ال�ساقية احلمراء ووادي‬ ‫الذهب (بولي�ساريو) يف "جتاوز املا�ضي‪ ،‬والتعاون‬

‫يف �شكل مبا�شر بينها"‪.‬‬ ‫و�أكد الوزير املغربي �أن "القرار يعزز املبادرة‪،‬‬ ‫عرب الطلب من الأط���راف التعاون ب�شكل �أك�بر يف‬ ‫�إطار �أولوية املبادرة املغربية‪ ،‬مع �إدراكه �أن الو�ضع‬ ‫ال��راه��ن مل ي��ع��د م��ق��ب��وال بالنظر �إىل ال��ت��ط��ور يف‬ ‫املنطقة املغربية"‪.‬‬ ‫وك��ان ي�شري �إىل الأخ��ط��ار الأمنية يف منطقة‬ ‫ال�ساحل وال�صحراء‪ .‬واعترب الفا�سي الفهري �أن‬ ‫القرار الدويل يقدم "تو�ضيحات مفيدة جدا؛ لأنه‬ ‫مت متديد مهمة البعثة ال��دول��ي��ة كما ه��ي حاليا‪،‬‬ ‫متجاهال حماوالت �أطراف �آخرين و�ضع حد لهذه‬ ‫املهمة من دون جدوى"‪ .‬ويتبادل املغرب وجبهة‬ ‫البولي�ساريو االتهامات بانتهاك حقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫ويف العام ‪� ،1975‬ضم املغرب ال�صحراء الغربية‪،‬‬ ‫امل�ستعمرة الإ�سبانية ال�سابقة‪ ،‬ويقرتح منحها حكما‬ ‫ذاتيا مو�سعا لإنهاء النزاع فيها‪.‬‬ ‫لكن جبهة البولي�ساريو تطالب با�ستقاللها‬ ‫بدعم من اجلزائر‪.‬‬

‫مبعدون لبنانيون يعت�صمون‬ ‫�أمام �سفارة الإمارات يف بريوت‬ ‫بريوت ‪ -‬رويرتز‬ ‫�شارك ع�شرات اللبنانيني �أم�س الأربعاء يف اعت�صام‬ ‫�أمام �سفارة دولة الإم��ارات العربية املتحدة يف بريوت‬ ‫اليوم الأربعاء؛ احتجاجا على �إبعادهم العام املا�ضي‪.‬‬ ‫وكانت الإم���ارات قد �أبعدت يف �أيلول املا�ضي نحو ‪45‬‬ ‫لبنانيا معظمهم من امل�سلمني ال�شيعة‪ .‬ومل تو�ضح‬ ‫الإمارات �سبب الإبعاد‪ ،‬لكن قائد احلر�س اجلمهوري‬ ‫الذي كان قد �أوف��ده الرئي�س مي�شال �سليمان قال �إن‬ ‫امل�س�ؤولني الإماراتيني �أبلغوه �أن الإبعاد كان لأ�سباب‬ ‫�أمنية‪ .‬غ�ير �أن رئي�س جلنة املبعدين ح�سان عليان‬

‫ك���ان ق��د ق���ال يف م���ؤمت��ر �صحفي �إن الإب���ع���اد ب�سبب‬ ‫رف�����ض ال��ت��ع��اون م��ع الأم����ن الإم���ارات���ي‪ .‬وق���ال عليان‬ ‫خالل االعت�صام اليوم "نحن �أمام ال�سفارة‪ .‬ال�سفري‬ ‫رف�����ض ا���س��ت��ق��ب��ال ه���ذه ال��ر���س��ال��ة املت�ضمنة مطالب‬ ‫النا�س حلقوقهم امل�شروعة‪ .‬فعلى ال��دول��ة اللبنانية‬ ‫�أن ت�سمعنا جيدا‪ ،‬وال ت�أخذ علينا �أي لوم يف امل�ستقبل‬ ‫يف اتخاذ �أي �إج��راء مالئم ومنا�سب حلفظ حقوقنا‬ ‫ب�أيدينا"‪ .‬ورفع املتظاهرون الفتات كتب على بع�ضها‬ ‫عبارات‪" :‬من جد وجد ومن زرع يف الإمارات �أبعد �إىل‬ ‫االبد‪ ".‬و"اليوم اعت�صام حتذيري وغدا اعت�صام من‬ ‫نوع �آخر" ��"لنا حقوق عندكم نريدها"‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫اخلمي�س (‪� )6‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1225‬‬

‫كوبنهاغن‪� :‬إ�صابة �أحد ع�شر جنديا دمناركيا‬

‫هجوم مو�سع لطالبان على جممع حاكم‬ ‫�إقليـم جنـوب �أفغان�ستـان وقتـل ثالثـة �شرطيـني‬ ‫هرات‪ ،‬كوبنهاغن ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫هاجمت جمموعة من عنا�صر طالبان الأربعاء‬ ‫ع��دة مبان �إداري ��ة يف مدينة زراجن عا�صمة والية‬ ‫من ��روز يف ج�ن��وب �أف�غ��ان���س�ت��ان‪ ،‬م��ا �أدى �إىل مقتل‬ ‫ثالثة �أ�شخا�ص على الأقل‪.‬‬ ‫وق��ال حاكم والي��ة من��روز غ�لام د�ستاغري �أزاد‬ ‫ل�ف��ران����س ب��ر���س "قتل ث�لاث��ة ��ش��رط�ي�ين‪ ،‬و�أ�صيب‬ ‫�أربعة بجروح"‪.‬‬ ‫وق��ال ق��ائ��د ال�شرطة املحلية عبد اجل�ب��ار �إن‬ ‫�شرطيني ق�ت�لا‪ ،‬وك��ذل��ك �أف�غ��ان�ي��ة ك��ان��ت ع�ضوا يف‬ ‫املجل�س البلدي‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح �أن "�أربعة مدنيني و�سبعة �شرطيني‬ ‫جرحوا"‪.‬‬ ‫وقال احلاكم "عدد املهاجمني كان ت�سعة‪ ،‬قتل‬ ‫�سبعة منهم‪ ،‬وال يزال اثنان يختبئان يف غرفة داخل‬ ‫مبنى جمل�س الوالية"‪.‬‬ ‫وبح�سب احلاكم و�صل متمردو طالبان �صباح‬ ‫الأربعاء يف �سيارة حم�شوة باملتفجرات‪ ،‬لكنهم ف�شلوا‬ ‫يف تفجريها‪.‬‬ ‫وبد�أ الهجوم املن�سق �صباح الأربعاء‪ ،‬وا�ستهدف‬ ‫نقاطا عدة يف مدينة زراجن‪.‬‬ ‫ويف وق ��ت � �س��اب��ق �أع �ل ��ن ح��اك��م والي� ��ة من ��روز‬ ‫"وقعت �سبعة انفجارات‪ .‬وتدور معارك بني عنا�صر‬ ‫ال�شرطة واملعتدين يف خم�س مواقع‪ ،‬منها املجل�س‬ ‫البلدي‪ ،‬ومقر املحكمة"‪.‬‬ ‫وق��ال املتحدث با�سم وزارة الداخلية زمراي‬ ‫ب�شاري �إن "مقر حاكم ال��والي��ة هوجم �أوال‪ ،‬لكن‬ ‫ال�شرطة قتلت املهاجمني على الفور"‪.‬‬ ‫ويف ات���ص��ال م��ع ف��ران����س ب��ر���س �أع�ل�ن��ت حركة‬ ‫طالبان م�س�ؤوليتها عن هذه الهجمات‪.‬‬ ‫وق��ال يو�سف �أح�م��دي املتحدث با�سم احلركة‬ ‫"�أر�سلنا ��س�ت��ة ا��س�ت���ش�ه��ادي�ين وث�لاث��ة مقاتلني‪.‬‬ ‫هاجموا مباين عدة‪ ،‬من بينها مقر حاكم الوالية‪،‬‬ ‫وهم يقاتلون"‪.‬‬ ‫ون �ف��ذت ح��رك��ة ط��ال �ب��ان ع ��ددا م��ن الهجمات‬ ‫املن�سقة‪ ،‬ال �سيما يف خو�ست وقندهار وكابول‪.‬‬ ‫وت�شهد والية منروز املحاذية لإي��ران ت�صاعدا‬

‫بانكوك ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫�أعلن �أحد قادة املتظاهرين التايالنديني �أم�س الأربعاء �أن ه�ؤالء‬ ‫الذين يطالبون منذ منت�صف �آذار با�ستقالة احلكومة �سيغادرون‬ ‫بانكوك "قريبا"‪ ،‬وذل��ك غ��داة اتفاق مع رئي�س ال��وزراء على �إجراء‬ ‫انتخابات يف ت�شرين الثاين‪.‬‬ ‫وقال فريا مو�سيكابونغ "�أ�شعر ب�أننا �سنعود قريبا �إىل منازلنا؛‬ ‫لأن هدفنا بالن�ضال من �أجل دميقراطية فعلية‪ ،‬وعودة ال�سلطة �إىل‬ ‫ال�شعب‪ ،‬هو على و�شك التحقق"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف خالل احتفال يف الذكرى ال�ستني لتتويج امللك بوميبول‬ ‫�أدولياديج (‪ 82‬عاما) "لقد كنا معا منذ خم�سني يوما‪� ،‬أ�شعر فعال‬ ‫ب�أننا ن�ستطيع العودة �إىل منازلنا قريبا"‪.‬‬

‫طهران ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫ذكرت وكالة فار�س للأنباء �أم�س الأربعاء‪� ،‬أن خم�سة متمردين‬ ‫�أك� ��رادا بينهم ام��ر�أت��ان قتلوا يف ا�شتباك م��ع عنا�صر م��ن احلر�س‬ ‫الثوري‪ ،‬وهو نخبة اجلي�ش الإيراين يف �إقليم كرمن�شاه (غرب)‪.‬‬ ‫وت�شهد املناطق الإيرانية املتاخمة للحدود مع العراق وتركيا‬ ‫حيث تعي�ش �أقليات ك��ردي��ة‪ ،‬مواجهات دوري��ة ب�ين ال�ق��وات امل�سلحة‬ ‫الإي��ران�ي��ة وعنا�صر "حزب م��ن �أج��ل حياة ح��رة يف كرد�ستان" وهو‬ ‫جمموعة متمردة كردية تنت�شر يف �شمال �شرق العراق‪.‬‬ ‫وت�ت�ه��م �إي� ��ران ال��والي��ات امل�ت�ح��دة ب��دع��م ه��ذه احل��رك��ة‪ ،‬وكذلك‬ ‫منظمات �إتنية �أخرى على احلدود الإيرانية‪.‬‬

‫قاعدة كليفتون الدمناركية التي نقلوا منها مبروحية �إىل م�ست�شفى كامب با�سنت امليداين مقر قيادة القوات الدمناركية‬

‫يف �أعمال العنف منذ ثالث �سنوات‪ ،‬وهي حماذية‬ ‫�أي�ضا لوالية هلمند امل�ضطربة‪.‬‬ ‫وكان حاكم الوالية قد جنا يف ‪ 2008‬من عملية‬ ‫تفجريية قتل خاللها ثالثة من حرا�سه ومدين‪.‬‬ ‫وقبل �أ�شهر كان قد َف َق َد جنله و�ستة من حرا�سه‬ ‫يف اعتداء ا�ستهدف مكاتبه يف زراجن‪.‬‬ ‫وكانت حركة طالبان قد �أعلنت م�س�ؤوليتها‪..‬‬ ‫وع�ل��ى �صعيد �آخ ��ر �أ��ص�ي��ب �أح ��د ع�شر جنديا‬ ‫دمن��ارك �ي��ا وم�ترج �م��ان �أف �غ��ان �ي��ان‪ ،‬ك��ان��وا يقومون‬ ‫ب��دوري��ة م���س��اء ال �ث�لاث��اء‪ ،‬يف ه�ج��وم �شنه م�سلحو‬ ‫ط��ال�ب��ان ج�ن��وب �أف�غ��ان���س�ت��ان‪ ،‬ك�م��ا �أع�ل�ن��ت الأربعاء‬

‫امل�شتبه به يف حماولة التفجري الفا�شلة‬ ‫بنيويورك يعرتف بتورطه‬ ‫�أعلن وزي��ر العدل الأم�يرك��ي �إري��ك هولدر �أن‬ ‫امل�شتبه به يف التفجري الفا�شل ب�سيارة مفخخة يف‬ ‫�ساحة تاميز �سكوير يف نيويورك "اعرتف بتورطه"‬ ‫و�ستوجه �إليه تهمة ارتكاب عمل �إرهابي‪.‬‬ ‫و�أف ��اد م�صدر ق�ضائي �أن��ه مت توجيه التهمة‬ ‫ر�سميا �إىل امل�شتبه به‪ ،‬م�شريا �إىل �أن��ه تعلم �إعداد‬ ‫املتفجرات يف باك�ستان‪.‬‬ ‫وجاء يف االتهام �أن في�صل �شاه زاد متهم ب�أنه‬ ‫"تلقى تدريبا ليتعلم �إعداد املتفجرات يف وزير�ستان‬ ‫يف باك�ستان" قبل �أن يحاول ال�سبت "تفجري" قنبلة‬ ‫و�ضعت يف �سيارة ركنت يف و�سط نيويورك‪.‬‬ ‫وكان في�صل �شاه زاد‪ ،‬وهو �أمريكي بالتجني�س‬ ‫مولود يف باك�ستان‪ ،‬قد اعتقل بعد مطاردة مكثفة‬ ‫ملدة ‪� 48‬ساعة يف مطار جي �إف كينيدي‪ ،‬حيث كان‬ ‫يت�أهب ملغادرة الواليات املتحدة متوجها "�إىل دبي"‬ ‫كما �أعلن الوزير يف م�ؤمتر �صحايف‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ه��ول��در �أن في�صل ��ش��اه زاد �سيحاكم‬ ‫خ�صو�صا بتهمة ارت �ك��اب "عمل �إره��اب��ي يتجاوز‬ ‫احل� ��دود الوطنية" و"حماولة ا��س�ت�خ��دام �سالح‬ ‫دمار �شامل"‪ .‬من جانبه قال م�ساعد مدير مكتب‬ ‫التحقيقات الفدرايل جون بي�ستويل �إن امل�شتبه به‬ ‫"قدم معلومات وقرائن �إثبات مهمة"‪.‬‬ ‫ويف وق� ��ت الح � ��ق‪� ،‬أف� � ��اد ال �ب �ي��ت الأب �ي �� ��ض �أن‬ ‫التحقيق جار ملعرفة كيف متكن امل�شتبه به ال�سبت‬ ‫من ال�صعود �إىل طائرة متجهة �إىل دب��ي‪ ،‬يف حني‬ ‫كان ا�سمه على قائمة املمنوعني من ال�سفر‪.‬‬ ‫وا�ستنادا �إىل ال�سلطات الق�ضائية ف�إنه ي�شتبه‬ ‫يف �أن في�صل �شاه زاده "قاد �سيارة مفخخة يف تاميز‬ ‫�سكوير م�ساء �أول �أيار" وجاء اعتقاله بعد ‪� 48‬ساعة‬ ‫من العثور على عبوة نا�سفة م�صنوعة من �ألعاب‬ ‫ن��اري��ة‪ ،‬و�صفائح ب�ن��زي��ن‪ ،‬وق��واري��ر غ��از‪ ،‬يف �سيارة‬

‫�أحد قادة املتظاهرين يف تايالند‪:‬‬ ‫"�سنعود قريبا �إىل منازلنا"‬

‫مقتل خم�سة من املتمردين الأكراد‬ ‫يف كمني يف �إيران‬

‫ال�سلطات حتقق يف متكنه من ال�صعود �إىل الطائرة رغم منعه من ال�سفر‬

‫وا�شنطن ‪( -‬ا ف ب)‬

‫‪13‬‬

‫رباعية الدفع ني�سان باثفايندر‪ ،‬متوقفة يف ال�ساحة‬ ‫ال�شهرية يف نيويورك‪.‬‬ ‫وقال حمققون يف مكتب التحقيقات الفدرايل‬ ‫�إن القنبلة التي ا�ستخدمت يف حم��اول��ة التفجري‬ ‫الفا�شلة كانت مكونة من البنزين وغ��از الربوبان‬ ‫والأ� �س �ه��م ال �ن��اري��ة‪ ،‬وه ��ي م� ��واد ب��دائ �ي��ة م��ا كانت‬ ‫�ستحدث �ضررا كبريا لو انفجرت‪.‬‬ ‫وق��ال ج��ون بي�ستول‪ ،‬املدير امل�ساعد لل�شرطة‬ ‫ال�ف��درال�ي��ة خ�لال م��ؤمت��ر �صحايف "ال ت�ب��دو هذه‬ ‫ع�ب��وة متطورة (‪ )...‬ك��ان��ت ف��ر���ص ع��دم انفجارها‬ ‫كبرية جدا"‪.‬‬ ‫و�أ�شاد رئي�س بلدية نيويورك مايكل بلومربغ‬ ‫ب�سرعة اع�ت�ق��ال ��ش��اه زاد‪ ،‬لكنه ان�ت�ق��د متكنه من‬ ‫ال�صعود �إىل الطائرة‪.‬‬ ‫وا�ستنادا لل�صحف الأمريكية ف�إنه يف الثالثني‬ ‫م��ن ال �ع �م��ر‪ ،‬وي�ع�ي����ش يف ك��ون�ي�ت�ي�ك��ت‪ ،‬ب��ال �ق��رب من‬ ‫نيويورك‪ ،‬حيث يجري مكتب التحقيقات الفدرايل‬ ‫التحقيق ال�ث�لاث��اء‪ .‬و�أظ�ه��ر التلفزيون الأمريكي‬ ‫لقطات لرجال �شرطة يقومون بتفتي�ش منزله‪.‬‬ ‫وقال فيليب كراويل املتحدث با�سم اخلارجية‬ ‫الأم�ي�رك �ي��ة "نعمل ب �ت �ع��اون وث �ي��ق م��ع احلكومة‬ ‫الباك�ستانية يف �إط��ار التحقيق اجل��اري يف اعتداء‬ ‫تاميز �سكوير الفا�شل"‪ .‬و�أ��ض��اف "�إننا مرتاحون‬ ‫لتعهد باك�ستان بالتعاون كليا"‪.‬‬ ‫و�إث ��ر ه��ذه الت�صريحات �أع�ل��ن م���س��ؤول �أمني‬ ‫باك�ستاين اعتقال �شخ�صني ي�شتبه يف عالقتهما‬ ‫باعتداء نيويورك الفا�شل‪ ،‬على �أ�سا�س ات�صاالت‬ ‫هاتفية مع في�صل �شاه زاد‪.‬‬ ‫وقال �ضابط كبري يف الأجهزة الأمنية لفران�س‬ ‫بر�س طالبا عدم ذكر ا�سمه �أن قوات الأمن "اعتقلت‬ ‫�شخ�صني يف كرات�شي على �أ�سا�س ت�سجيالت هاتفية‬ ‫مع امل�شتبه به" املعتقل يف الواليات املتحدة لتورطه‬ ‫يف هذا االعتداء الفا�شل‪.‬‬

‫رئا�سة �أركان جي�ش الرب الدمناركي‪.‬‬ ‫ومل تك�شف رئا�سة الأرك��ان عن حالة اجلرحى‬ ‫الذين يعملون يف قاعدة بريدزار املتقدمة‪.‬‬ ‫وق��د وق��ع الهجوم على ال��دوري��ة امل�ؤللة قبيل‬ ‫ه �ب��وب ع��ا��ص�ف��ة رم �ل �ي��ة‪ ،‬يف � �ش �م��ال � �ش��رق مدينة‬ ‫غرهي�سك‪ .‬وتعذر �إجالء اجلرحى بالطائرات ب�سبب‬ ‫�صعوبة ال��ر�ؤي��ة‪ .‬وق��د نقلوا �إىل ق��اع��دة كليفتون‬ ‫الدمناركية‪ ،‬التي نقلوا منها �أي�ضا مبروحية �إىل‬ ‫م�ست�شفى كامب با�سنت امليداين‪ ،‬مقر قيادة القوات‬ ‫الدمناركية‪.‬‬ ‫وازدادت الهجمات على اجلنود الدمناركيني يف‬

‫الأ�سابيع االخرية‪ ،‬حيث �أ�صيب �ستة جنود �آخرين‬ ‫بعبوات متفجرة يف ثالثة حوادث منذ ‪ 25‬ني�سان‪.‬‬ ‫وي �ن �ت �� �ش��ر ح � ��واىل ‪ 750‬ج �ن��دي��ا دمن ��ارك� �ي ��ا يف‬ ‫�أفغان�ستان‪ ،‬يف �إطار قوة الدولية املحتلة (�إي�ساف)‬ ‫التي يقودها احللف الأطل�سي‪ .‬ويتمركز الق�سم‬ ‫الأك �ب ��ر م �ن �ه��م يف ه �ل �م �ن��د‪ ،‬حت ��ت �إم� � ��رة القيادة‬ ‫الربيطانية‪.‬‬ ‫وقد منيت الدمنارك ب�أفدح اخل�سائر مقارنة‬ ‫ب�ع��دد اجل �ن��ود املنت�شرين يف ���إط ��ار ق��وة �إي���س��اف يف‬ ‫�أفغان�ستان‪� ،‬إذ لقي ‪ 29‬من جنودها م�صرعهم‪ ،‬وتويف‬ ‫اثنان انتحارا‪ ،‬و�أ�صيب واحد ب�أزمة قلبية‪.‬‬

‫مقتل ‪� 24‬شخ�صا و�إ�صابة ‪ 15‬يف حادث‬ ‫�سري يف جنوب �إفريقيا‬ ‫جوهان�سبورغ ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫�أعلنت و�سائل الإع�ل�ام‪ ،‬نقال ع��ن �سلطات جنوب �إفريقيا‪� ،‬أن‬ ‫‪� 24‬شخ�صا قتلوا‪ ،‬و�أ�صيب ‪� 15‬آخ��رون بجروح خطرية يف حادث وقع‬ ‫حلافلة يف غرب هذا البلد‪.‬‬ ‫وقال الناطق با�سم املقاطعة كزينوفون وينتزل �إن "هناك �أطفاال‬ ‫بني ال�ضحايا‪ ،‬لكننا ال نعرف عددهم"‪.‬‬ ‫وانقلبت احلافلة التي كانت تقل عددا من �سكان مقاطعة غرب‬ ‫الكاب �إىل مدينة الكاب بعيد ال�ساعة ال�ساد�سة (‪ 4,00‬تغ) على الطريق‬ ‫ال�سريع �إن‪ 1‬يف موقع غري بعيد عن ور�سرت‪.‬‬

‫جناد يحذر من عقوبات جديدة‬ ‫ت�ستهدف �إيران ويقبل باملقرتح الربازيلي‬ ‫نيويورك ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫نبه الرئي�س الإي��راين حممود �أحمدي جناد �إىل �أن‬ ‫تبني عقوبات دولية جديدة بحق �إيران �سيدمر �أي فر�صة‬ ‫لتح�سني العالقات بني طهران والواليات املتحدة‪.‬‬ ‫وق��ال الرئي�س الإي��راين خالل م�ؤمتر �صحايف على‬ ‫هام�ش م��ؤمت��ر متابعة تطبيق معاهدة حظر االنت�شار‬ ‫النووي يف نيويورك‪� ،‬إنه �إذا �أ�صدر جمل�س الأمن الدويل‬ ‫ق��رارا رابعا يت�ضمن عقوبات �ضد �إي��ران‪ ،‬ف��إن العالقات‬ ‫بني بالده والواليات املتحدة "لن تتح�سن �أبدا"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن "الطريق لتحقيق هذا الهدف (حت�سني‬ ‫العالقات) �سيغلق"‪.‬‬ ‫واع �ت�بر �أح �م��دي جن ��اد �أن ��ه يف ح ��ال ح���ص��ول ذلك‪،‬‬ ‫"نكون قد خ�سرنا" الفر�صة التي متثلت بتويل باراك‬ ‫�أوباما الرئا�سة الأمريكية‪ ،‬مع �سعيه �إىل حت�سني �صورة‬ ‫الواليات املتحدة يف اخلارج‪.‬‬ ‫وتابع "�ستكون عودة �إىل عهد بو�ش"‪ ،‬يف �إ�شارة �إىل‬ ‫الرئي�س الأمريكي ال�سابق جورج بو�ش‪.‬‬ ‫وقال الرئي�س الإي��راين �أي�ضا �إن "�ضغوطا �سيا�سية‬ ‫قوية جدا فر�ضت علينا منذ الثورة (‪ )...‬ال نوافق وال‬ ‫ن�صفق على �أي من هذه القرارات والعقوبات"‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن "التجربة �أثبتت �أن العقوبات ال ميكنها‬

‫�أن توقف الأمة الإيرانية‪� .‬إن الأمة الإيرانية قادرة على‬ ‫م�ق��اوم��ة ك��ل ال���ض�غ��وط ال�ت��ي ف��ر��ض��ت عليها م��ن جانب‬ ‫الواليات املتحدة وحلفائها"‪.‬‬ ‫و�شدد �أحمدي جناد على �أن �إيران "جنحت يف حتويل‬ ‫هذا الأمر فر�صة للتقدم (‪ )...‬ف�إيران اليوم �أكرث تقدما‬ ‫بكثري مما كانت عليه قبل ثالثني عاما"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪" :‬نعتقد ون�شعر �أن احلكومة الأمريكية‬ ‫�ستعاين �أكرث منا جراء هذه العقوبات"؛ لأنه "يف عامل‬ ‫يعتمد على التبادل احلر‪ ،‬ف�إن العقوبات هي ف�سخ للعقد"‬ ‫و�ست�ضر تاليا بالواليات املتحدة‪.‬‬ ‫وت��اب��ع "�إذا �أ� �ص��رت وا��ش�ن�ط��ن ع�ل��ى ال���س�ق��وط من‬ ‫منحدر‪ ،‬ال ميكننا القيام ب�شيء"‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك �أي��د الرئي�س الإي� ��راين اق�ت�راح الربازيل‬ ‫تبادل الوقود النووي على �أرا�ضيها لت�سوية �أزمة برنامج‬ ‫�إيران النووي ح�سب ما �أعلن �أم�س الأربعاء موقع الرئا�سة‬ ‫الر�سمي الإلكرتوين‪.‬‬ ‫وبح�سب امل��وق��ع بحث جن��اد م��ع ن�ظ�يره الفنزويلي‬ ‫ه��وغ��و ت�شافيز يف "اقرتاح الرئي�س ال�برازي�ل��ي املتعلق‬ ‫بتبادل الوقود النووي‪ ،‬و�أعرب �أحمدي جناد عن موافقته‬ ‫املبدئية"‪.‬‬ ‫ويف نهاية ني�سان �أع�ل��ن وزي��ر اخلارجية الربازيلي‬ ‫�سيل�سو �أم��ورمي خالل زي��ارة لطهران �أن بالده م�ستعدة‬

‫م�س�ؤول �صواريخ يف الـ«ناتو» يتحدث‬ ‫عن تعاون مع «�إ�سرائيل»‬ ‫الأرا�ضي املحتلة ‪ -‬رويرتز‬ ‫قال م�س�ؤول يف حلف �شمال الأطل�سي الـ"ناتو"‬ ‫�إن االح�ت�لال الإ�سرائيلي �أج��رى حم��ادث��ات فنية‬ ‫�أول �ي��ة م��ع ح�ل��ف الأط�ل���س��ي ق��د ت� ��ؤدي اىل �إر�ساء‬ ‫الأ�سا�س لدفاع �صاروخي م�شرتك‪.‬‬ ‫ودع��ا حلف الأطل�سي �أع�ضاءه البالغ عددهم‬ ‫‪ 28‬لالتفاق خ�لال اجتماع يف ت�شرين ال�ث��اين يف‬ ‫ل�شبونة على تطوير نظام دفاع �صاروخي م�شرتك‬ ‫حل�م��اي��ة �أوروب � ��ا‪ ،‬م���ش�يرا �إىل م��ا اع �ت�بره تهديدا‬ ‫�إيرانيا‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من �أنها لي�ست ع�ضوا يف حلف‬ ‫الأطل�سي‪ ،‬عزز االحتالل الإ�سرائيلي تعاونها مع‬ ‫احللف يف �إط��ار ا�ستعدادها ملواجهة حمتملة مع‬ ‫الإيرانيني‪.‬‬ ‫وت�ساءل �أالن بريي من مكتب برنامج الدفاع‬ ‫ال�صاروخي التابع حللف الأطل�سي يف م�ؤمتر خارج‬ ‫"�إ�سرائيل" عن احتمال قيام �صلة مع "�إ�سرائيل"‬ ‫ال�ت��ي ل��دي�ه��ا ن�ظ��ام دف ��اع م�ت�ط��ور ��ض��د ال�صواريخ‬ ‫�شاركت الواليات املتحدة يف جزء منه‪.‬‬ ‫وق � ��ال‪" :‬لقد ح���ص�ل�ن��ا ب��ال �ف �ع��ل ع �ل��ى بع�ض‬ ‫امل �ع �ل��وم��ات ب �� �ش ��أن ال�ب�ن�ي��ة الأ� �س��ا� �س �ي��ة لالختبار‬ ‫ال���ص��اروخ��ي الإ�سرائيلي"‪ .‬يف �إ� �ش��ارة �إىل وحدة‬ ‫ربط �شبكة عن طريق الكمبيوتر خا�صة بالدروع‬

‫ال�صاروخية‪.‬‬ ‫وق� ��ال ب�ي�ري يف امل ��ؤمت ��ر وامل �ع��ر���ض ال�سنوي‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل��ي الأول ل�ل��دف��اع ال �� �ص��اروخ��ي‪" :‬نحن‬ ‫� �س �ع��داء مب�ن��اق���ش��ة �أم� ��ور م��ع "�إ�سرائيل" ب�ش�أن‬ ‫قدراتنا‪ ،‬ونتطلع �إىل مناق�شات يف امل�ستقبل يف هذا‬ ‫املجال"‪.‬‬ ‫وم��ن املقرر �أي�ضا �أن يح�ضر االجتماع الذي‬ ‫ي �ج��ري ع�ل��ى م ��دى ي��وم�ين م �� �س ��ؤول��ون دفاعيون‬ ‫من ال��والي��ات املتحدة‪ ،‬و�أملانيا‪ ،‬واليابان‪ ،‬والهند‪.‬‬ ‫وه��و م��ا ي�شري �إىل ج�ه��ود االح �ت�لال الإ�سرائيلي‬ ‫اال��س�ترات�ي�ج�ي��ة يف م��واج �ه��ة ال�برن��ام��ج النووي‬ ‫الإيراين‪.‬‬ ‫ويف ال �ع��ام امل��ا��ض��ي ج�م��د ال��رئ�ي����س الأمريكي‬ ‫ب��اراك �أوب��ام��ا خططا تعود �إىل عهد �سلفه جورج‬ ‫بو�ش تق�ضي برتكيب درع �صاروخية يف �أوروب��ا يف‬ ‫مواجهة التهديدات الإيرانية بال�صواريخ بعيدة‬ ‫امل��دى‪ .‬وا�ستعا�ض عن ذل��ك ب�صواريخ اعرتا�ضية‬ ‫يف البحر‪ ،‬ومبرحلة ثانية من نظم الدفاع الربية‬ ‫ميكن ربطها باملعدات امل�ضادة لل�صواريخ املوجودة‬ ‫يف دول احللف‪.‬‬ ‫و�أج� � ��رى االح� �ت�ل�ال الإ� �س��رائ �ي �ل��ي م� �ن ��اورات‬ ‫م���ش�ترك��ة ل�ل��دف��اع ال �� �ص��اروخ��ي م��ع ال���س�ف��ن التي‬ ‫حتمل ال�صواريخ االعرتا�ضية‪ ،‬ت�ضمنت التعامل‬ ‫مع الدرع الأمريكية‪.‬‬

‫لدر�س اقرتاح لتبادل اليورانيوم على �أرا�ضيها‪ ،‬مو�ضحا‬ ‫�أن مثل هذه الفكرة مل تعر�ض بعد على حكومته‪.‬‬ ‫وا�ستبعد ال��رئ�ي����س ال�برازي �ل��ي ل��وال دا �سيلفا هذه‬ ‫ال�ف�ك��رة‪ ،‬م�شريا �إىل �أن "هناك دوال �أق��رب م��ن �إيران"‬ ‫لإجراء عملية التبادل‪.‬‬ ‫وت�سعى الدول الغربية حاليا �إىل حمل جمل�س الأمن‬ ‫ال ��دويل على ف��ر���ض ع�ق��وب��ات ج��دي��دة على �إي� ��ران‪ ،‬التي‬ ‫ب��د�أت يف �شباط ب�إنتاج اليورانيوم املخ�صب (‪ )%20‬بعد‬ ‫�أن رف�ضت عر�ض ت�ب��ادل ال��وق��ود ال��ذي اقرتحته الدول‬ ‫العظمى برعاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪.‬‬ ‫وال�ب�رازي ��ل دول ��ة غ�ير دائ �م��ة الع�ضوية يف جمل�س‬ ‫الأمن‪ ،‬الذي �سيقرر قريبا ما �إذا كانت �ستفر�ض عقوبات‬ ‫جديدة على �إيران التي ي�شتبه الغربيون ب�أنها ت�سعى �إىل‬ ‫ام�ت�لاك ال�سالح ال�ن��ووي‪ .‬لكن ط�ه��ران تنفي ذل��ك على‬ ‫الدوام‪.‬‬ ‫ويعار�ض الرئي�س الربازيلي دا�سيلفا فر�ض عقوبات‬ ‫ج��دي��دة ع�ل��ى �إي � ��ران‪ ،‬وي �ح��اول م�ن��ذ �أ��س��اب�ي��ع �إي �ج��اد حل‬ ‫تفاو�ضي للملف الإيراين النووي‪ .‬و�سيزور طهران يف ‪16‬‬ ‫و‪� 17‬أيار‪/‬مايو‪.‬‬ ‫و�سبق �أن �أ�صدر جمل�س الأمن ثالثة قرارات ت�شتمل‬ ‫على ع�ق��وب��ات بحق �إي ��ران لإج�ب��اره��ا على وق��ف �أن�شطة‬ ‫تخ�صيب اليورانيوم‪ ،‬الأمر الذي جتاهلته طهران‪.‬‬

‫برلني‪ :‬فر�ض قانون حلظر ارتداء‬ ‫النقاب "غري مرغوب فيه"‬ ‫برلني ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫اعترب وزير الداخلية الأملاين توما�س دي ميزيري الثالثاء �أن قانونا‬ ‫يحظر ارتداء النقاب يف الأماكن العامة يف بالده �سيكون "غري مالئم‪ ،‬وغري‬ ‫مرغوب فيه"‪ .‬وقال يف مقابلة مع �صحيفة (اليبزيغر فولك�س ت�سايتونغ)‬ ‫ن�شرت �أم�س الأربعاء على الإنرتنت �إن القوانني �أو م�شاريع القوانني يف‬ ‫بلجيكا وفرن�سا‪� ،‬أو الدعوة التي �أطلقتها نائبة �أوروبية ليربالية �أملانية �إىل‬ ‫حظر ارتداء النقاب يف �أوروبا‪ ،‬هي �أمور "غري مالئمة‪ ،‬ولهذا ال�سبب غري‬ ‫مرغوب فيها"‪.‬‬

‫االنتخابات العامة يف الفلبني‬ ‫قد ت�ؤجل ل�سبب تقني‬ ‫مانيال ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫�أعلن املتحدث با�سم الرئي�سة الفلبينية غلوريا �أرويو �أم�س الأربعاء �أن‬ ‫االنتخابات العامة املقررة يف العا�شر من �أيار يف الفلبني قد يتم �إرجا�ؤها‬ ‫ب�سبب م�شاكل تقنية يف ماكينات الت�صويت‪ .‬وقال غاري �أوليفار‪�" :‬أ�ستطيع‬ ‫القول �إن جناح نظام املكننة (‪� )...‬أهم من موعد االنتخابات"‪ .‬و�أ�ضاف‪�" :‬إذا‬ ‫تطلبت امل�سائل التقنية مزيدا من الوقت‪ ،‬و�أجربتنا على الإرج��اء‪ ،‬فلي�س‬ ‫القيام بذلك ق��رارا غري منطقي"‪ .‬والثالثاء‪� ،‬أعلنت اللجنة االنتخابية‬ ‫�أن��ه ينبغي ا�ستبدال برنامج يف بطاقات الذاكرة يعاين خلال يف �أك�ثر من‬ ‫‪� 76‬ألف ماكينة ت�صويت‪ .‬ومت اكت�شاف م�شاكل بطاقات الذاكرة التي متنع‬ ‫املاكينات من قراءة �أ�سماء املر�شحني على بطاقات االقرتاع ب�شكل �صحيح‬ ‫يوم الإثنني‪ ،‬قبل �أ�سبوع من االنتخابات‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــات‬

‫اخلمي�س (‪� )6‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1225‬‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء املفرق‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-2411( / 3-21‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬ب�سام حممود قا�سم ملكاوي‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪ :‬ح�سام مفلح يو�سف الطهاروه‬ ‫العمر ‪� 23‬سنة‬ ‫العنوان‪ :‬املفرق ‪ /‬احلمراء ‪ -‬قرب املدر�سة‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫يقت���ي ح�ضورك يوم االحد املوافق ‪2010/5/09‬‬ ‫ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬للنظر يف ال��دع��وى رق��م �أعاله‬ ‫وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك احل ��ق ال �ع��ام وم�شتكي‪:‬‬ ‫�شركة الذاريات للخلوي املفو�ض عنها كفاح ابو‬ ‫ال�سعود‪.‬‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء املفرق‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-2483( / 3-21‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬ب�سام حممود قا�سم ملكاوي‬ ‫ا�� �س ��م امل �� �ش �ت �ك��ى ع �ل �ي��ه‪ :‬خ ��ال ��د راك� � ��ان احمد‬ ‫احلراح�شة‬ ‫العمر ‪� 24‬سنة‬ ‫العنوان‪ :‬املفرق ‪ /‬املن�صورة قرب املدر�سة‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك يوم االحد املوافق ‪2010/5/09‬‬ ‫ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬للنظر يف ال��دع��وى رق��م �أعاله‬ ‫وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك احل ��ق ال �ع��ام وم�شتكي‪:‬‬ ‫�شركة الذاريات للخلوي املفو�ض عنها كفاح ابو‬ ‫ال�سعود‪.‬‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية جنوب عمان‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء املفرق‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-2687( / 3-21‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬ب�سام حممود قا�سم ملكاوي‬ ‫ا� �س ��م امل �� �ش �ت �ك��ى ع �ل �ي��ه‪ :‬ع �ب��دال��رح �م��ن م� ��روان‬ ‫عبدالرحمن اجلمل‬ ‫العمر ‪� 23‬سنة‬ ‫ال�ع�ن��وان‪ :‬امل�ف��رق ‪ /‬ال�غ��دي��ر االب�ي����ض ‪-‬‬ ‫قرب الدوار‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك يوم االحد املوافق ‪2010/5/09‬‬ ‫ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬للنظر يف ال��دع��وى رق��م �أعاله‬ ‫وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك احل ��ق ال �ع��ام وم�شتكي‪:‬‬ ‫�شركة الذاريات للخلوي املفو�ض عنها كفاح ابو‬ ‫ال�سعود‪.‬‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء املفرق‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-2669( / 3-21‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬ب�سام حممود قا�سم ملكاوي‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪ :‬حممد عبداهلل عو�ض بن عمر‬ ‫العنوان‪ :‬املفرق ‪ /‬فاع ‪� /‬ش العام‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك يوم االحد املوافق ‪2010/5/09‬‬ ‫ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬للنظر يف ال��دع��وى رق��م �أعاله‬ ‫وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك احل ��ق ال �ع��ام وم�شتكي‪:‬‬ ‫�شركة الذاريات للخلوي املفو�ض عنها كفاح ابو‬ ‫ال�سعود‪.‬‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫اعالن بيع �صادر عن دائرة‬ ‫تنفيذ غرب عمان‬ ‫الرقم ‪� 2009/1197‬ص‬

‫حمكمة �صلح حقوق �شمال عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-790(/1-1‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2010/03/22‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪( :‬ال�شركة االمنائية للتعليم‬ ‫واال�ستثمار ‪0‬مدار�س االبداع الرتبوي)‪.‬‬ ‫ع �م��ان ‪ /‬وك�ي�ل�ه�م��ا امل�ح��ام��ي ع���ص��ام ال�ع�ي���س��ى ‪ -‬رقم‬ ‫الهاتف‪065677217 :‬‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه رعد ح�سام عبداهلل قطي�شات‬ ‫عمان ‪/‬خلدا خلف املعلومات اجلنائية �سوبر ماركت‬ ‫مور عمارة رقم ‪ 6‬ب‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬ولذلك و�سنداً ملا تقدم وعم ًال ب�أحكام‬ ‫املواد ‪ 185‬و‪ 186‬وداللة املادة ‪ 224‬من قانون التجارة‬ ‫واملادة ‪ 11‬بينات احلكم بالزام املدعى عليه ب�أداء مبلغ‬ ‫‪ 1813‬دينار و‪ 500‬فل�س للمدعي باال�ضافة للر�سوم‬ ‫وامل�صاريف ومبلغ ‪ 90‬دينار اتعاب حماماة والفائدة‬ ‫القانونية من تاريخ اال�ستحقاق وحتى ال�سداد التام‪.‬‬ ‫حكماً وجاهياً بحق املدعية ومبثابة الوجاهي بحق‬ ‫امل��دع��ى عليه ق��اب�ل ًا لال�ستئناف ��ص��در و�أف �ه��م علناً‬ ‫بتاريخ ‪.2010/3/22‬‬

‫حمكمة �صلح حقوق �شمال عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-789(/1-1‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2010/03/16‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪( :‬ال�شركة االمنائية للتعليم‬ ‫واال�ستثمار ‪0‬مدار�س االبداع الرتبوي)‪.‬‬ ‫ع �م��ان ‪ /‬وك�ي�ل�ه�م��ا امل�ح��ام��ي ع���ص��ام ال�ع�ي���س��ى ‪ -‬رقم‬ ‫الهاتف‪065677217 :‬‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه خلدون حممد عبدالرحيم‬ ‫ابو ح�سان‬ ‫ع�م��ان ‪ /‬خ�ل��دا خلف خم��اب��ز ب��راداي����س ع�م��ارة ا�سكان‬ ‫رم�ضان الرزا‬ ‫خال�صة احلكم‪ً � :‬‬ ‫أوال‪ :‬ال��زام املدعى عليه ب��أداء مبلغ‬ ‫(‪ 920‬ديناراً �أردنياً) للمدعية‪.‬‬ ‫ثانياً‪ :‬ت�ضمني املدعى عليه الر�سوم وامل�صاريف ومبلغ‬ ‫(‪ 46‬ديناراً) �أتعاب حماماة والفائدة القانونية بواقع‬ ‫(‪ )٪9‬من تاريخ اال�ستحقاق يف (‪ )2008/8/1‬وحتى‬ ‫ال�سداد التام‪.‬‬ ‫حكماً وجاهياً بحق املدعية ومبثابة الوجاهي بحق‬ ‫امل��دع��ى عليه ق��اب�ل ًا لال�ستئناف ��ص��در و�أف�ه��م علناً‬ ‫ب��ا��س��م ح���ض��رة ��ص��اح��ب اجل�ل�ال��ة ال�ه��ا��ش�م�ي��ة امللك‬ ‫عبداهلل الثاين ابن احل�سني املعظم حفظه اهلل بتاريخ‬ ‫‪.2010/03/16‬‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/2015 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/5/5 :‬‬ ‫ا��س��م امل�ح�ك��وم عليه ‪ /‬امل��دي��ن‪ :‬ام�ين خ��ال��د ح�سن‬ ‫القي�شاوي‬ ‫وع�ن��وان��ه‪ :‬عمان ‪ /‬ح��ي ن��زال ‪ /‬ق��رب ك��ازي��ة نزال‬ ‫للمحروقات وجمهول حمل االقامة‪.‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪1520 - 1502 :‬‬ ‫تاريخه ‪1997/5/3 - 1996/1/30‬‬ ‫حمل �صدوره عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 850 :‬دينار والر�سوم‪.‬‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫جمعة �سالمة ع��ودة حبيب وكيله املحامي م��ازن‬ ‫العي�سات املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء �شرق عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2009-6688( / 3-3‬سجل عام‬ ‫ال �ه �ي �ئ��ة‪ /‬ال �ق��ا� �ض��ي‪ :‬ن ��ادي ��ه اب ��راه �ي ��م مطلق‬ ‫الهباهبة‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪ :‬حممد �سمري احمد املريدي‬ ‫ال� �ع� �ن ��وان‪ :‬ع� �م ��ان ‪ /‬م ��رك ��ز ع �ب��د ال� �س �ت�ي�راد‬ ‫والت�صدير ماركا ال�شمالية بجانب مبنى العقاد‬ ‫مقابل �شركة فاين عمارة ‪7‬‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم ال� �ث�ل�اث ��اء امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2010/5/18‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع �ل�اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي‪ :‬م�ؤ�س�سة الفا للتربيد والتكييف‪.‬‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫حمكمة �صلح حقوق �شمال عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2009-3477(/1-1‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2009/11/18‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪�« :‬شركة داود النابل�سية و�شركاه»‬ ‫مطابخ يونيفري�سال‬ ‫عمان ‪ /‬عمان وكيلها املحامي حممد عبداهلل الزعبي‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه �سو�سن عيد خليوي خ�ضري‬ ‫ع �م��ان ‪ /‬ت�ل�اع ال�ع�ل��ي ال���ش�م��ايل � �ش��ارع م�ي���س�ل��ون دخلة‬ ‫ال�سفارة اال�سرائيلية قبل ال�سفارة على اليمني عمارة‬ ‫رقم ‪ 53‬ال�شقة االر�ضية �شمال‬ ‫خال�صة احل�ك��م‪ :‬وبالتطبيق ال�ق��ان��وين على الواقعة‬ ‫الثابتة وحيث مل ترد اية بينة تخالف م�ضمون ال�شيك‬ ‫او ت�شعر بقيام املدعى عليه بالوفاء بقيمته ف�إن املدعي‬ ‫يكون قد اثبت دع��واه ولذلك وعم ًال ب�أحكام امل��واد ‪245‬‬ ‫من قانون التجارة و‪ 10‬و‪ 11‬من قانون البينات واملادة‬ ‫‪ 1818‬من جملة االحكام العدلية احلكم بالزام املدعى‬ ‫عليها باملبلغ امل��دع��ى ب��ه وال�ب��ال��غ ‪ 250‬دي�ن��ار باال�ضافة‬ ‫للر�سوم وامل�صاريف ومبلغ ‪ 12.5‬دينار اتعاب حماماة‬ ‫والفائدة القانونية من تاريخ اال�ستحقاق وحتى ال�سداد‬ ‫التام‪.‬‬ ‫ق� � ��راراً ق �ط �ع �ي��اً غ�ي�ر ق ��اب�ل� ًا ل �ل �ط �ع��ن � �ص ��در بتاريخ‬ ‫‪.2009/11/18‬‬

‫مذكرة تبليغ اعالم حكم جزائي‬ ‫�صادر عن حمكمة �صلح جزاء‬ ‫غرب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪2009 / 3486/3/4‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫طالب التبليغ امل�شتكى املدعي باحلق‬ ‫ال�شخ�صي فوزي احمد حممد الدي�س‬ ‫املطلوب تبليغه امل�شتكى عليه املدعى‬ ‫عليه ب��احل��ق ال�شخ�صي امي��ن حربي‬ ‫حممد زايد‬ ‫وع�ن��وان��ه ال�صويفية خلف بركة مول‬ ‫ثاين عمارة على اليمني‬ ‫خ�لا��ص��ة احل �ك��م وم �ن��درج��ات��ه‪� :‬إدان ��ة‬ ‫امل �� �ش �ت �ك��ى ع �ل �ي��ه ب �ج ��رم ال� ��ذم خالفاً‬ ‫الحكام املادة ‪ 358‬عقوبات واحلكم عليه‬ ‫بال�سجن �شهرين والر�سوم‪.‬‬ ‫وال � ��زام � ��ه ب �ق �ي �م��ة االدع� � � ��اء باحلق‬ ‫ال�شخ�صي وال�ب��ال��غ ‪ 1200‬وت�ضمينه‬ ‫ال��ر��س��وم وامل���ص��اري��ف ومبلغ ‪ 60‬دينار‬ ‫اتعاب حماماة‪.‬‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪/2010/48:‬ب‬ ‫التاريخ ‪2010/5/5 :‬‬ ‫ا��س��م امل�ح�ك��وم ع�ل�ي��ه‪/‬امل��دي��ن‪ :‬منذر‬ ‫حممود حممد القيمري‬ ‫العنوان‪ :‬عمان ‪� /‬شارع وادي �صقرة‪/‬‬ ‫مقابل بنك الأردن‪ /‬الب�شيتي �سنرت‬ ‫رقم الإعالم‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2007/889 :‬‬ ‫تاريخه‪2008/12/23 :‬‬ ‫حمل �صدوره‪ :‬بداية حقوق جنوب عمان‬ ‫امل �ح �ك��وم ب ��ه‪/‬ال ��دي ��ن‪ )768( :‬دي �ن ��اراً‬ ‫والر�سوم والأتعاب والفائدة القانونية‪.‬‬ ‫يجب عليك �أن ت�ؤدي خالل �سبعة �أيام‬ ‫تلي تاريخ تبليغك هذا االخطار اىل‬ ‫املحكوم له‪/‬الدائن‪ :‬حممد �إبراهيم‬ ‫�أحمد �أبو عزام‪ /‬وكيله املحامي معني‬ ‫الك�سواين املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا ان�ق���ض��ت ه ��ذه امل� ��دة ومل ت�ؤد‬ ‫ال��دي��ن امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية‬ ‫ال�ق��ان��ون�ي��ة‪� ،‬ستقوم دائ ��رة التنفيذ‬ ‫مب �ب��ا� �ش��رة امل� �ع ��ام�ل�ات التنفيذية‬ ‫الالزمة قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫التاريخ ‪2010/5/4‬‬ ‫يعلن للعموم ب��أن��ه م�ط��روح للبيع ب �امل��زاد العلني وع��ن طريق‬ ‫دائ��رة التنفيذ يف الق�ضية التنفيذية املتكونة بني املنحكوم لها‬ ‫رن��دة حممود قا�سم تامبي واملحكوم عليها هيام ح��امت حممود‬ ‫الزواهرة املحجوزات التالية‪:‬‬ ‫‪ -1‬طاولة تلفزيون ومايكروويف كونتي‪.‬‬ ‫‪ -2‬طاولة و�سط بزجاج لون بني وكنب كورنر م�ستهلك وكولر‬ ‫ماء نوع مرياج‪.‬‬ ‫‪ -3‬ثالجة م�سرتال م�ستهلكة وبحالة �سيئة للغاية وكرتونة‬ ‫كبرية حتتوي على زجاج ‪.‬‬ ‫‪ -4‬غاز (‪ )5‬عيون نوع يونيفر�سال بحالة �سيئة وتالف‪.‬‬ ‫‪ -5‬غ�سالة (‪ )15‬كغم نوع ‪ LG‬م�ستهلة‪.‬‬ ‫‪ -6‬كر�سي بال�ستيك نوع �سامبا‪.‬‬ ‫‪ -7‬تخت خ�شب وب��رواز حائط وموكيت ار�ضية تالفة وكر�سي‬ ‫بال�ستيك مك�سور نوع �سامبا‪.‬‬ ‫‪ -8‬خزانة مفككة وبحالة �سيئة وتخت خ�شب‪.‬‬ ‫‪ -9‬تلفزيون نوع ج�نرال تالف و�شا�شة كمبيوتر وتلفزيون نوع‬ ‫دايو وخالط كونتي بحالة �سيئة‪.‬‬ ‫وعليه تكون القيمة االجمالية (‪ )191‬دينار وعليه وملن يرغب‬ ‫ب��ال���ش��راء احل���ض��ور اىل م��وق��ع امل �ح �ج��وزات ال�ك��ائ��ن يف منطقة‬ ‫ال��دوار الثامن مقابل وزارة اال�شغال ا�سكان خطاب عمارة رقم‬ ‫(‪ )6‬يف يوم اخلمي�س املوافق ‪ 2010/5/13‬ال�ساعة الثانية ع�شر‬ ‫م�صطحباً معه ‪ ٪10‬من قيمة امل��زاودة علماً ب��أن اج��ور الداللة‬ ‫والطوابع تعود على املزاود الأخري‪.‬‬

‫م�أمور تنفيذ غرب عمان‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية عمان‬

‫علم وخرب تبليغ‬ ‫�صادر عن‬ ‫حمكمة بداية حقوق‬ ‫جنوب عمان‬ ‫�إدارة الدعوى املدنية‬

‫رقم الدعوى‪2010/65 :‬‬ ‫رقم ملف �إدارة الدعوى‪2010/15 :‬‬ ‫قا�ضي �إدارة الدعوى‪ :‬ال�سيد يا�سر القهيوي‬ ‫طالب التبليغ (املدعي)‪ :‬ورثة املرحوم نظام‬ ‫الدين ح�سني �سيدو الكردي‬ ‫وكيله املحامي اال�ستاذ‪ :‬معني الك�سواين‬ ‫امل�ط�ل��وب تبليغه (امل��دع��ى ع�ل�ي��ه)‪« :‬حممد‬ ‫�إبراهيم» منري عثمان البطيخي‬ ‫نوع الأوراق املبلغة‪ :‬الئحة دعوى وحافظة م�ستندات‬ ‫مالحظة‪ :‬عليكم مراجعة قلم �إدارة الدعوى‬ ‫املدنية لت�سلم امل�ستندات املتعلقة بالدعوى‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫أرا�ضـــــــي‬ ‫� ارا�ضي‬ ‫للبيع ‪ 10‬دومن��ات يف �أرينبة الغربية �ضمن �أمان‬ ‫عمان الكربى ‪0799724765‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ق�ط��ع �أر�� ��ض ل�ل�ب�ي��ع ‪ 10‬دومن الأزرق ال�شمايل‬ ‫ب�ع��د م��دي��ري��ة ال�ن��اح�ي��ة ت�ق��ع ع�ل��ى ط��ري��ق بغداد‬ ‫و� �ش��ارع ف��رع��ي م��ن امل��ال��ك م�ب��ا��ش��رة للمراجعة‬ ‫‪0795580277‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ق�ط�ع��ة ار� ��ض ‪ /‬اخل��ال��دي��ة امل�لال �ي��ح ال �غ��رب��ي ‪13‬‬ ‫دومن على �شارعني من املالك مبا�شر للمراجعة‬ ‫‪0795580277‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع ار���ض جت��اري ال�شمي�ساين امل�ساحة ‪900‬م‪2‬‬ ‫خ�ل��ف االم �ب �� �س��ادور ‪ /‬ق��رب ف�ن��دق ال���ش��ام ال�سعر‬ ‫منا�سب ‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع ار� ��ض ��ص�ن��اع��ات خفيفة م��ارك��ا الونانات‬ ‫‪1000‬م‪ / 2‬ك �ه��رب��اء ‪ 3‬ف� ��از ‪ /‬ال �� �س �ع��ر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع ار���ض ا�ستثمارية ‪ /‬زراع �ي��ة ق��اع خنا من‬ ‫ارا�� �ض ��ي ال� ��زرق� ��اء امل �� �س��اح��ة ‪ 11‬دومن و‪500‬م‪2‬‬ ‫ع�ل��ى � �ش��ارع�ين �أم��ام��ي وخ�ل�ف��ي ‪/0795558951‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع ار���ض �سكن ج امل�ساحة ‪950‬م‪ 2‬جبل عمان‪/‬‬ ‫ت�صلح مل�شروع ا�سكان ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع �أر���ض �سكن �أ ‪ /‬ت�لاع العلي ‪772 /‬م‪ 2‬على‬ ‫� �ش ��ارع ال‪20‬م و�� �ش ��ارع ج��ان �ب��ي ال���س�ع��ر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع ار�ض �سكن ب ‪814‬م‪ 2‬اجليهة ‪� /‬أم زويتينة‬ ‫م�ق��اب��ل اك��ادمي �ي��ة ال� ��رواد ث��ال��ث من��رة ع��ن �شارع‬ ‫االردن واج� �ه ��ة ال �� �ش��ارع ‪34‬م ال �� �س �ع��ر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫واج�ه��ة على ��ش��ارع ال‪100‬م املا�ضونة ح��و���ض ‪12‬‬ ‫الدبية امل�ساحة ‪ 22‬دومن ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪---------------------------------‬‬

‫للبيع ع��دة قطع �سكن ب م��ن �أرا��ض��ي الر�صيفة‬ ‫‪ /‬القاد�سية حو�ض ‪ 9‬قرق�ش ‪ /‬امل�ساحات ‪500‬م‪2‬‬ ‫اال� �س �ع��ار م�ن��ا��س�ب��ة ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫امل �ف��رق ‪ -‬اخل��ال��دي��ة‪ :‬ق�ط�ع��ة �أر�� ��ض م���س��اح��ة ‪12‬‬ ‫دومن على اخل��ط ال��دويل عمان ‪ -‬ب�غ��داد واجهة‬ ‫على ال���ش��ارع ‪152‬م و��ش��ارع جانبي ومرخ�ص بها‬ ‫ح��ال�ي�اً حم�ط��ة حم��روق��ات وت�صلح لأي م�شروع‬ ‫ا�ستثماري �أو لإن���ش��اء م�صنع وجميع اخلدمات‬ ‫وا�صلة لها بجانب املنطقة ال�صناعية اجلديدة‬ ‫يف اخلالدية وم��ن املالك مبا�شرة ‪0795491491‬‬ ‫ ‪0777746998‬‬‫‪--------------------------------‬‬‫قطعة ار�ض للبيع نقداً او بالتق�سيط �شفا بدران‬ ‫‪2‬ك��م ع��ن امل��ؤ��س���س��ة ال�ع���س�ك��ري��ة �أ� �س��واق الكرامة‬ ‫امل�ساحة ‪860‬م‪ 2‬ال�سعر ‪ 65‬دي �ن��ار‪/‬م‪ 2‬م��ن املالك‬ ‫‪0796122174 - 0777617326‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫قطع ارا�ضي للبيع نقداً او بالتق�سيط اليزيدية‬ ‫‪ /‬ات��و��س�تراد ع�م��ان ال�سلط خ�ل��ف ج��ام�ع��ة عمان‬ ‫الأهلية على بعد ‪ 1‬كم‪ .‬امل�ساحة ‪500‬م‪ / 2‬القطعة‬ ‫الواحدة الثمن ‪ 30000‬دينار القطعة من املالك‬ ‫‪0796122174 - 0777617326‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�أر�ض للبيع يف جر�ش اعنيبة م�ساحة ‪ 5.5‬دومن‬ ‫ب�سعر ‪ 60‬الف دينار ‪5355365 - 0777720567‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ار���ض للبيع على طريق املفرق جر�ش الدقم�سة‬ ‫م�ساحة ‪ 5.5‬دومن مزروعة زيتون ب�سعر ‪ 35‬الف‬ ‫دينار كامل القطعة ‪5355365 - 0777720567‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ال���س�ل��ط ‪ -‬ج�ل�ع��د ‪ 27‬دومن م���ش�ترك مي�ك��ن بيع‬ ‫ق�سم منها مطلة ‪ -‬ومرتفعة على ع��دة �شوارع‬ ‫جميع اخلدمات متوفرة بجانب نادي الفرو�سية‬ ‫للجادين فقط ‪0796237893‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫قطعة ار���ض للبيع م�ساحتها ‪642‬م ‪ -‬ال��زرق��اء ‪-‬‬ ‫حي البرتاوي اجلنوبي ‪ -‬منطقة بيوت م�ستقلة ‪/‬‬ ‫�سكن ج الأر�ض مرتفعة ‪0796720728‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫قطع �أرا�ضي للبيع نقداً وبالتق�سيط �شفا بدران ‪/‬‬ ‫على بعد ‪2‬كم من امل�ؤ�س�سة الع�سكرية امل�ساحة ‪750‬م‪2‬‬ ‫ال�سعر ‪ 69‬دي �ن��ار‪/‬م‪ 2‬م��ن امل��ال��ك مبا�شرة هاتف‪:‬‬ ‫‪0799053278 - 0777617326‬‬

‫حمكمة بداية جنوب عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ / 2010/578 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/3/28 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬احمد عبدالكرمي‬ ‫فا�ضل �سمور‬ ‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬م��رج احلمام ‪ /‬معر�ض بريفكت‬ ‫لل�سيارات ‪ /‬بجانب اال� �ش��ارة ال�ضوئية‪ /‬بجانب‬ ‫املدار�س العاملية‪.‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪1 :‬‬ ‫حمل �صدوره‪ :‬عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ :‬مبلغ (‪ )3000‬دينار‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫حممود م�صطفى العربي املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫يعلن الطالع العموم مبقت�ضى �أحكام املادة (‪ )25‬من قانون تنظيم املدن والقرى رقم (‪ )79‬ل�سنة ‪ 1966‬ب�أن‬ ‫اللجنة اللوائية للتنظيم يف حمافظة البلقاء وب�صفتها جلنة حملية ولوائية‪ ،‬وبناءاً على قرار اللجنة املحلية لبلدية‬ ‫(ال�سلط الكربى) رقم (‪/5‬ع‪ )2010/‬ل�سنة ‪2010‬م‪ ،‬قررت املوافقة �إعالن �إيداع خمطط �إلغاء ال�شارع التنظيمي عر�ض‬ ‫(‪)12‬م واملار بالقطع (‪ )170‬والقطعة (‪ )561‬حو�ض رقم (‪ )5‬احل��دادة و�شعثا وتخفي�ض م�سار ال�شارع التنظيمي‬ ‫عر�ض (‪)12‬م املار بالقطع (‪ )425 ،559 ،561 ،560‬حو�ض رقم (‪ )5‬احلداده و�شعثا من (‪12‬م �إىل ‪6‬م) وذلك‪:‬‬ ‫‪ -1‬لتخفي�ض االقتطاعات التنظيمية احلا�صلة من القطع ذوات الأرقام (‪ )425 ،170 ،560‬حو�ض رقم (‪)5‬‬ ‫احلداده و�شعثا‪.‬‬ ‫‪ -2‬رفع ال�ضرر الواقع على البناء القائم على قطعة رقم (‪ )561‬حو�ض رقم (‪ )5‬احل��داده و�شعثا و ح�سب‬ ‫الكروكي املعد من منطقة عريا‪.‬‬ ‫لالعرتا�ض ملدة (�شهر) لدى مكتب �سكرتري اللجنة املحلية لبلدية (ال�سلط الكربى) وذل��ك اعتباراً من‬ ‫تاريخ ن�شر االع�لان باجلريدة الر�سمية ويجوز ملن لهم م�صلحة االط�لاع على املخطط وتقدمي اعرتا�ضاتهم‬ ‫واقرتاحاتهم مدعومة مبخططات اي�ضاحية ووثائق ثبوتية معنونة با�سم (رئي�س اللجنة اللوائية) خالل �ساعات‬ ‫الدوام الر�سمي و�ضمن املدة القانونية‪.‬‬

‫حممود عايد الدحيات‬ ‫نائب حمافظ البلقاء‬ ‫مت�صرف لواء ق�صبة ال�سلط‬ ‫رئي�س اللجنة اللوائية للتنظيم‬

‫حمكمة �صلح جزاء عمان‬

‫رقم الدعوى ‪)2010-8802( / 3-5‬‬ ‫�سجل عام‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬وائل حممد ح�سني م�ساعده‬ ‫ا��س��م امل�شتكى عليه امل��دع��ى عليه ب��احل��ق ال�شخ�صي‪:‬‬ ‫عي�سى �سعيد حممد عي�سى‬ ‫العمر ‪� 38‬سنة‬ ‫ع�م��ان ‪ /‬جبل احل�سني بجانب م�ست�شفى هبه جم��ع‬ ‫احل���س�ي�ن��ي ال �ط��اب��ق االر� �ض ��ي حم��ل اي ي��و للمالب�س‬ ‫الن�سائية املال�صق ملحل عا�شور للمالب�س الن�سائية‬ ‫التهمة ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫يقت�ضي ح���ض��ورك ي��وم االح ��د امل��واف��ق ‪2010/5/16‬‬ ‫ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬للنظر يف ال��دع��وى رق��م �أع�ل�اه والتي‬ ‫�أق��ام�ه��ا عليك احل��ق ال �ع��ام وم�شتكي دائ ��رة التمويل‬ ‫ال�صغري برنامج القرو�ض الت�شغيلية وكيله م‪ .‬عمر‬ ‫اخلطيب‪.‬‬ ‫ف��إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك الأحكام‬ ‫امل�ن���ص��و���ص عليها يف ق��ان��ون حم��اك��م ال���ص�ل��ح وقانون‬ ‫�أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �شمال عمان‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �شمال عمان‬

‫رقم الدعوى ‪)2010-1410( / 1-1‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬عهود عبداهلل مناور املجايل‬ ‫ا��س��م امل��دع��ى عليه وع�ن��وان��ه‪ :‬خ��ال��د ابراهيم‬ ‫ح�سن ابو عم�شه‬ ‫عمان ‪ /‬املدينة الريا�ضية بجانب مطعم‬ ‫عالية ال�شارع خلف املطعم بيت ابو خالد‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم اخل�م�ي����س املوافق‬ ‫‪ 2010/5/13‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪ :‬عامر‬ ‫�سعد الدين حممد املنفلوطي وكيله املحامي‬ ‫حممد الزعبي‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫رقم الدعوى ‪)2010-1411( / 1-1‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬ها�شم علي حمد احل�سن‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪ -1 :‬ع��ادل احمد‬ ‫حممد حبيبه ‪ -2‬عدنان احمد حممد حبيبة‬ ‫‪ -3‬ع��رف��ات اح�م��د حم�م��د حبيبة ‪ -4‬عوين‬ ‫احمد حممد حبيبة ‪ -5‬عماد احمد حممد‬ ‫حبيبة‬ ‫عمان ‪ /‬ال�شارع الرئي�سي بجانب �صويلح‬ ‫مول‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم االح � ��د امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2010/5/16‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪ :‬عامر‬ ‫�سعد الدين حممد املنفلوطي وكيله املحامي‬ ‫حممد الزعبي‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه مدعي عليه باحلق‬ ‫ال�شخ�صي ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء �شمال عمان‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �شرق عمان‬

‫رقم الدعوى ‪)2010-3076( / 3-1‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬اك��رم ا�سماعيل �سليمان‬ ‫�سالمه‬ ‫ا� �س ��م امل �� �ش �ت �ك��ى ع �ل �ي��ه‪ :‬ع ��ام ��ر جن �ي��ب عيد‬ ‫القطامي‬ ‫عمان ‪ /‬عمان ‪� -‬شارع امللكة رانيا العبد اهلل‬ ‫(اجل��ام �ع��ة ��س��اب�ق�اً) خ�ل��ف ج��ري��دة ال� ��ر�أي ‪-‬‬ ‫مطعم الب�ستان ‪ -‬ابن �صاحب املطعم‬ ‫التهمة ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي � ��وم االح� � ��د امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2010/5/16‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع�لاه والتي �أقامها عليك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي �شركة وائل منري �سكجها واخوانه‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫اعــــــالن‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه مدعي عليه‬ ‫باحلق ال�شخ�صي ‪/‬بالن�شر‬

‫رقم الدعوى ‪)2010-5730( / 1-5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪� :‬سناء عمر خلف م�ساملة‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪ :‬عبدالهادي �أنور‬ ‫حممد �سلطان‬ ‫جمهول مكان االقامة‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم اخل�م�ي����س املوافق‬ ‫‪ 2010/05/13‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪� :‬صياح‬ ‫عبداجلليل �صياح ال�شرايعة‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫رقم الدعوى ‪� )2010-457( / 1-3‬سجل عام‬ ‫ال �ه �ي �ئ��ة‪ /‬ال �ق��ا� �ض��ي‪� � :‬س �م�ير حم �م��د ن�صر‬ ‫املحادين‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه هاين �سليم حممد‬ ‫ال�ع����ش ب�صفته ال�شخ�صية وب�صفته املالك‬ ‫ملعر�ض الع�ش لتجارة ال���س�ي��ارات باال�ضافة‬ ‫اليه‬ ‫ع �م��ان ‪ /‬ط �ل��وع ط�ب�رب��ور ‪ -‬ب �ج��ان��ب �صالة‬ ‫الفريوز‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم ال �ث�ل�اث��اء املوافق‬ ‫‪ 2010/05/11‬ال �� �س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫ال��دع��وى رق��م �أع �ل�اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا عليك‬ ‫املدعي‪ :‬ا�شرف وائل حممد م�سعود‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫اعــــــالن‬ ‫يعلن الطالع العموم مبقت�ضى �أحكام املادة (‪ )25‬من قانون تنظيم املدن والقرى رقم (‪ )79‬ل�سنة ‪1966‬‬ ‫ب�أن اللجنة اللوائية للتنظيم يف مت�صرفية لواء ق�صبة ال�سلط‪ ،‬وبناءاً على قرار اللجنة املحلية لبلدية (ال�سلط‬ ‫الكربى) رقم (‪ )2010/49‬ل�سنة ‪2010‬م‪ ،‬قررت املوافقة اعالن �إيداع خمطط تغري �صفة اال�ستعمال القطعة‬ ‫رقم (‪ )85‬من جتاري حملي �إىل جتاري طويل بارتداد �أمامي (‪)5‬م وجانبي (‪)4‬م وخلفي (‪)4‬م �ضمن احلو�ض‬ ‫(‪ )67‬البلد وح�سب الكروكي املرفق وذلك كون ارت��دادات التجاري الطويل متطابقة مع ارت��دادات التجاري‬ ‫املحلي‪.‬‬ ‫لالعرتا�ض ملدة (�شهر) لدى مكتب �سكرتري اللجنة املحلية لبلدية (ال�سلط الكربى) وذلك اعتباراً من‬ ‫تاريخ ن�شر االعالن باجلريدة الر�سمية ويجوز ملن لهم م�صلحة االطالع على املخطط وتقدمي اعرتا�ضاتهم‬ ‫واقرتاحاتهم مدعومة مبخططات اي�ضاحية ووثائق ثبوتية معنونة با�سم (رئي�س اللجنة املحلية) خالل‬ ‫�ساعات الدوام الر�سمي و�ضمن املدة القانونية‪.‬‬

‫حممود عايد الدحيات‬ ‫نائب حمافظ البلقاء‬ ‫مت�صرف لواء ق�صبة ال�سلط‬ ‫رئي�س اللجنة اللوائية للتنظيم‬

‫اعــــــالن‬ ‫يعلن الطالع العموم مبقت�ضى �أحكام املادة (‪ )25‬من قانون تنظيم املدن والقرى رقم (‪ )79‬ل�سنة ‪1966‬‬ ‫ب�أن اللجنة اللوائية للتنظيم يف مت�صرفية لواء ق�صبة ال�سلط‪ ،‬وبناءاً على قرار اللجنة املحلية لبلدية (ال�سلط‬ ‫الكربى) رقم (‪ )2010/46‬ل�سنة ‪2010‬م‪ ،‬قررت املوافقة اعالن �إيداع خمطط تغري �صفة اال�ستعمال من �سكن‬ ‫(�أ) اىل �سكن (جتاري) للقطع ذوات الأرقام (‪ )579 ،582 ،581 ،580‬بارتداد امامي (‪)5‬م وجانبي (‪)4‬م وعمق‬ ‫(‪)12‬م �ضمن احلو�ض (‪ )51‬ابو �ساعد وح�سب الكروكي املرفق وفر�ض عوائد تنظيم خا�صة بقيمة (‪ )6‬دنانري‬ ‫للمرت املربع الواحد من امل�ساحة املحولة من �سكن (�أ) اىل (جتاري)‪.‬‬ ‫لالعرتا�ض ملدة (�شهر) لدى مكتب �سكرتري اللجنة املحلية لبلدية (ال�سلط الكربى) وذلك اعتباراً من‬ ‫تاريخ ن�شر االعالن باجلريدة الر�سمية ويجوز ملن لهم م�صلحة االطالع على املخطط وتقدمي اعرتا�ضاتهم‬ ‫واقرتاحاتهم مدعومة مبخططات اي�ضاحية ووثائق ثبوتية معنونة با�سم (رئي�س اللجنة املحلية) خالل‬ ‫�ساعات الدوام الر�سمي و�ضمن املدة القانونية‪.‬‬

‫حممود عايد الدحيات‬ ‫نائب حمافظ البلقاء‬ ‫مت�صرف لواء ق�صبة ال�سلط‬ ‫رئي�س اللجنة اللوائية للتنظيم‬

‫اعالن �صادر عن بلدية ال�سلط الكربى‬ ‫تعلن بلدية ال�سلط الكربى عن نيتها بيع الطريق الزراعي املار بالقطع ذوات الأرقام (‪ )111/243‬حو�ض‬ ‫(‪ )40‬ال�سرو ال�شمايل ملالك القطعة رقم (‪ )243‬حو�ض (‪ )40‬ال�سرو ال�شمايل‪.‬‬ ‫فمن لديه اعرتا�ض عليه مراجعة بلدية ال�سلط الكربى مديرية التخطيط والتنظيم ‪ -‬ق�سم الأمالك‬ ‫خالل �شهر من تاريخ ن�شر االعالن‪.‬‬

‫م‪� .‬سالمة احلياري‬ ‫رئي�س بلدية ال�سلط الكربى‬

‫�سعـــــــر الإعــــــــالن‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫قطعة ار���ض للبيع يف �صاحلية العابد ‪ -‬م�ساحة‬ ‫‪ 249‬مرت مربع املالك ‪0796422466‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫قطعة �أر���ض ‪ 11‬دومن يف القطرانة بقرب الدفاع‬ ‫املدين ب�سعر مغري ‪0779163154‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ع ��دة ق�ط��ع يف امل��ا� �ض��ون��ة وادي ال�ع����ش ومنطقة‬ ‫البي�ضاء مب�ساحات خمتلفة ‪0777766830‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫قطعة �أر�ض جتاري ‪992‬م‪ 2‬على ال�شارع الرئي�سي‪-‬‬ ‫طرببور ب�سعر مغري ‪0796957000‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫قطع ا�ستثماريــــة يف املا�ضونة ح��و���ض الغباوي‬ ‫بالقرب من �شارع الأربعني ‪0796957000‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ق �ط �ع ��ة �أر� � � � ��ض يف ت �ل ��اع ال� �ع� �ل ��ي م �ط �ل ��ة على‬ ‫اجلامعة الأردن�ي��ة ‪845‬م‪� 2‬سكن (ب) ب�سعر جيد‬ ‫‪0795215123‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ع�ب��دون ‪775‬م‪ 2‬على ��ش��ارع الأم�ي�رة ب�سمة ب�سعر‬ ‫‪ 500‬دينار للمرت �سكن (ب) خا�ص ‪0796957000‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫قطعة �أر���ض جت��اري‪ 1‬دومن طلوع ع�ين غ��زال –‬ ‫طرببور ‪0795215123‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫من ارا�ضي املفرق قرية عني واملعمرية حو�ض تلعة‬ ‫قا�سم ا�سكان عمون م�ساحتها ‪623‬م ب�سعر منا�سب‬ ‫جداً ومغري وب�سبب ال�سفر هاتف ‪0795196002‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ار� ��ض م���س��اح��ة ‪1160‬م ح��و���ض ‪ 2‬ط�ب�ق��ة القرية‬ ‫البحات �شارعني ال�سعر ‪ 220‬الف ‪0777766830‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ار�ض ‪ 5‬دومن طريق ال�سخنه جر�ش بجانب مزارع‬ ‫الور ‪� 20‬ألف ‪0777766830‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�شفا ب��دران‪ /‬قطعة �أر���ض م�ساحة ‪827‬م يف �شفا‬ ‫بدران ‪ /‬احلي الغربي وقطعة �أر�ض م�ساحة ‪508‬م‬ ‫يف اب��و ن�صري ق��رب الأك��ادمي�ي��ة البحرية وجميع‬ ‫اخلدمات وا�صلة وع��دة قطع مب�ساحات خمتلفة‬ ‫‪0777746998 - 0795491491‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ق�ط�ع��ة ار�� ��ض ‪ 4‬دومن� ��ات ��س�ك��ن يف اخل��ال��دي��ة وجميع‬ ‫اخل��دم��ات وا��ص�ل��ة لها م��وق��ع مرتفع وقطعة ار���ض ‪16‬‬ ‫دومن حو�ض ‪ 2‬املماليح غرب اخلط الدويل حوايل ‪300‬م‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫ومن املالك مبا�شرة ‪0777746998 - 0795491491‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع ار� ��ض ا��س�ت�ث�م��اري��ة ‪ /‬زراع �ي��ة ق��ع خ�ن��ا من‬ ‫ارا��ض��ي ال��زرق��اء امل�ساحة ‪ 11‬دومن و‪500‬م‪ 2‬على‬ ‫�شارعني امامي وخلفي ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع ار�ض ا�ستثمارية املا�ضونة حو�ض ‪ 3‬امل�شفى‬ ‫لوحة ‪ 4‬امل�ساحة ‪ 9‬دومنات و‪360‬م‪ 2‬ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ار�ض للبيع يف اجليعة خلف جامعة عمان الأهلية‬ ‫م�ساحة ‪ 1216‬م حو�ض اجليعة ‪0797720567‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ار���ض للبيع يف ج��ر���ش ��ش��رق ج��ام�ع��ة فيالدلفيا‬ ‫م�ساحة ‪ 5.5‬دومن فيها بيت م�سيجة ‪ -‬اطاللة‬ ‫جميلة ‪ -‬جميع اخلدمات وا�صلة ‪0797720567‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫قطعة ار���ض م�ساحة ‪ 50‬دومن من ارا�ضي معان‬ ‫م�ستقلة ب�سعر الدومن ‪ 250‬دينار ‪0795739336‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫قطعة ار���ض يف ام العمد م�شجرة ا�شجار مثمرة‬ ‫وزي �ت��ون م�ساحة ‪ 4.200‬دومن ت ‪0795739336‬‬ ‫(‪)065527011‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع قطعة ار���ض م�ساحة ‪1068‬م ظهر �صويلح‬ ‫بالقرب من موقع مميز ‪07959336‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ار�ض م�ساحة ‪ 50‬دومن م�ستقلة �سعر الدومن ‪250‬‬ ‫دينار قابل ‪0795739336‬‬ ‫�سيارات‬

‫�سيـــــارات‬

‫بالتق�سيط ب��دف�ع��ة ‪ 5000‬دي �ن��ار ب��ا���ص هونداي‬ ‫‪ 2001‬ح� ��رة ف �ح ����ص ك ��ام ��ل ل� ��ون ك �ح �ل��ي كامل‬ ‫اال�ضافات ال�سعر االج�م��ايل ‪ 7500‬دينار هاتف‪:‬‬ ‫‪0797262255‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ه��ون��داي فانتي م��ودي��ل ‪ 1999‬ل��ون �أبي�ض ف��ل ما‬ ‫عدا اجلري حرة جديدة بحالة ممتازة من املالك‬ ‫مبا�شرة ‪0788656333 - 0788586245‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�سيارة ه��ون��داي اك�سنت موديل ‪� 97‬أبي�ض اللون‬ ‫هاتف ‪0799724765 :‬‬

‫متفرقــــات‬ ‫متفرقات‬ ‫��س��اع��ة ال�ك�ترون�ي��ة دي�ج�ي�ت��ال لأوق� ��ات ال���ص�لاة ‪-‬‬ ‫دقيقة ‪ -‬جديدة ‪ -‬مكفولة ‪ -‬مبوا�صفات عالية‬ ‫ درجة حرارة ‪ -‬ا�شهر هجري وميالدي ‪ -‬و�أذان‬‫ودعاء وقر�آن ‪ -‬والأيام ت�صلح للم�ساجد والبيوت‬ ‫وامل��راك��ز وامل�ؤ�س�سات جلميع املحافظات والدول‬ ‫‪0785185381 - 0777315467‬‬

‫مــــــــزارع‬ ‫مزرعة‬ ‫ل�ل�ج��ادي��ن ف�ق��ط م��زرع��ة ‪ /‬ال���ش��ون��ة ال�شمالية ‪/‬‬ ‫ق��ري�ب��ة م��ن اجل �ن��دي امل�ج�ه��ول م���س��ورة بالكامل‬ ‫عليها بناء طابق �أول (‪79‬م) طابق ث��اين (‪51‬م)‬ ‫ت�شمل بركة �سباحة‪ /‬باربكيو ‪� /‬ساحات جنيل ‪/‬‬ ‫مكيفة ال�ب�ن��اء ت�شطيب �سوبر ديلوك�س‪ :‬ت�صلح‬ ‫متاماً لإجازات نهاية اال�سبوع ال�سعر (‪� )155‬ألف‬ ‫للمراجعة ‪0796643296 - 0788567623‬‬

‫�شـــــــــــــــقق‬ ‫�شقق‬ ‫بالتق�سيط �شقة �سوبر ديلوك�س ‪ 130‬مرت‬ ‫ار�ضه مدخل م�ستقل ‪ /‬طارق قرب م�ست�شفى‬ ‫امللكة علياء ‪ 3 -‬ن��وم ‪ 2 -‬حمام ‪ /‬ما�سرت ‪/‬‬ ‫� �ص��ال��ون ‪ /‬م�ط�ب��خ راك� ��ب مي �ك��ن التو�سعة‬ ‫بالقرميد لت�صبح امل�ساحة ‪180‬م بدفعة ‪22‬‬ ‫الف قابل للمبادلة بار�ض او منزل م�ستقل‬ ‫‪0797262255‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�شقة ار�ضية ملحقة بت�سوية ‪ +‬حديقة كبرية يف‬ ‫مرج احلمام ‪0799724765‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ط�برب��ور‪ /‬ا��س�ك��ان م��رح�ب��ا‪� :‬شقة للبيع م�ساحة‬ ‫‪120‬م‪ 2‬ط �أر��ض��ي ب��دون حديقة ‪ 3 /‬ن��وم‪� ،‬صالة‬ ‫و�صالون‪ 3 ،‬حمام ‪ +‬غرفة غ�سيل ‪ +‬مطبخ على‬ ‫��ش��ارع ‪40‬م و��ش��ارع ‪12‬م ت�شطيب ممتاز ب�سعر ‪51‬‬ ‫الف دينار تلفون ‪0777758510 - 0796784671‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ط�برب��ور‪ /‬ا��س�ك��ان م��رح�ب��ا‪� :‬شقة للبيع م�ساحة‬ ‫‪140‬م‪ 2‬ط‪ )3( 1‬ن��وم‪� ،‬صالة و�صالون‪ 3 ،‬حمام ‪+‬‬ ‫غ��رف��ة غ�سيل ‪ +‬م�ط�ب��خ‪ ،‬ع�ل��ى � �ش��ارع ‪40‬م‪ ،‬ب�سعر‬ ‫‪ 56.000‬دينار ‪0777758510 - 0796784671‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع عمارة على �أر���ض ‪ 450‬م بناء ‪660‬م‪ 2‬عبارة‬ ‫عن ‪� 5‬شقق ‪ /‬وجهات حجر موقع مميز ‪ /‬نزال‬

‫(‬

‫‪2‬‬

‫‪ /‬ال� ��ذراع ال���ش�م��ايل ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع م�ن��زل م�ستقل م�ساحة االر���ض ‪1000‬م‪/2‬‬ ‫دومن م�ق��ام عليها ب�ن��اء �شقتني م�ساحة ‪360‬م‪2‬‬ ‫واج�ه��ة حجر ‪ /‬وحديقة ب�ح��دود ‪500‬م‪ + 2‬كراج‬ ‫امل��وق��ع القوي�سمة ‪ /‬ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�شقة للبيع امل��وق��ع �ضاحية الر�شيد قريبة من‬ ‫�سكن �أم�ي�م��ة امل���س��اح��ة (‪127‬م) ت�شمل (‪ )3‬نوم‬ ‫�صالة كبرية مطبخ راكب بلكون ‪ -‬م�صعد ‪ -‬كراج‬ ‫‪ /‬مطلة‪ ،‬ال�شقة بحالة ممتازة ال�سعر (‪� )48‬ألف‬ ‫للمراجعة ‪0796643296 - 0788567623‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع �شقة طابق ارا�ضي امل�ساحة ‪80‬م‪ 2‬مفرو�شة‬ ‫فر�ش جيد املوقع �شفا ب��دران ‪ /‬ابو ن�صري ت�صلح‬ ‫لال�ستثمار ال�ن��اج��ح ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للجادين فقط عمارة ا�ستثمارية‪ ،‬املوقع املدينة‬ ‫الريا�ضية‪ ،‬خلف امل�خ�ت��ار م��ول مكونة م��ن �سبع‬ ‫ط��واب��ق و(‪� )11‬شقة ال��دخ��ل ال�سنوي (‪� )24‬ألف‬ ‫دينار البناء ق��دمي وال�سعر مغري وبعد املعاينة‬ ‫للمراجعة ‪0796643296 - 0788567623‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�ضاحية اليا�سمني منزل م�ستقل م�ساحة الأر�ض‬ ‫‪310‬م م�ساحة البناء ‪290‬م طابقني ث�لاث �شقق‬ ‫واجهة حجر ويتوفر لدينا منازل وعمارات بنف�س‬ ‫امل��وق��ع وم��واق��ع �أخ��رى ب�أ�سعار معقولة م�ؤ�س�سة‬ ‫العرموطي العقارية ‪4399967 - 0796649666‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫طرببور ‪� -‬شقة �أر�ضية م�ساحة ‪193‬م ‪ 3‬ن��وم �ص‬ ‫ح�م��ام��ات غ��رف��ة خ��ادم��ة م��دخ��ل م�ستقل ترا�س‬ ‫�أمامي مطبخ راكب ت�شطيب فاخر كراج بئر ماء‬ ‫مبوقع هادئ ‪4399967 - 0796649666‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�ضاحية الأق�صى �شقة �أر�ضية م�ساحة ‪120‬م ‪ 3‬نوم حمامني‬ ‫م�ط�ب��خ راك ��ب ت��را���س �أم ��ام ��ي ق��رم�ي��د م��دخ��ل م�ستقل‬ ‫�أر�ضيات �سرياميك �أب��اج��ورات ودي�ك��ورات ويتوفر لدينا‬ ‫م�ساحات مب��واق��ع خمتلفة �ضاحية اليا�سمني �ضاحية‬ ‫احلج ح�سن نزال الذراع دفعة و�أق�ساط عن طريق املالك‬ ‫بدون و�ساطة بنوك ‪4399967 - 0796649666‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�ضاحية اليا�سمني �شقة ط‪ 3/‬م�ساحة ‪ )2( 105‬نوم‬

‫) دينــــــار‬ ‫�صالة و�صالون برندة �أباجورات ديكورات ار�ضيات‬ ‫�سرياميك م�صعد بالعمارة ك��راج لل�شقة ممكن‬ ‫دف�ع��ة وال�ب��اق��ي �أق���س��اط ع��ن ط��ري��ق امل��ال��ك بدون‬ ‫و�ساطة البنوك ويتوفر لدينا م�ساحات مبواقع‬ ‫خمتلفة و�أ��س�ع��ار معقولة م�ؤ�س�سة العرموطي‬ ‫العقارية ‪4399967 - 0796649666‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�شقة لاليجار خلف جريدة الر�أي وبجانب م�سجد‬ ‫�أبو قورة للمراجعة تلفون ‪0795606005‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�شقق للبيع ‪�� -‬س��وب��ر دي�ل��وك����س ‪ -‬ب�ن��اء ح��دي��ث ‪-‬‬ ‫طريق اجلامعة الأردنية ‪� -‬ضمن م�شروع ن�سائم‬ ‫اخلري ‪ -‬خلف مفرو�شات لبنى م�ساحتها ‪185‬م‪2‬‬ ‫من املالك ت‪0795029741 - 0788634747 :‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�شقق للبيع ‪� -‬سوبر ديلوك�س ‪ -‬بناء حديث مرج‬ ‫احلمام ‪ -‬قرب دوار الدلة ‪� -‬ضمن م�شروع ن�سائم‬ ‫اخلري ‪ -‬خلف مفرو�شات لبنى م�ساحتها ‪160‬م‪2‬‬ ‫من املالك ت‪0795029741 - 0788634747 :‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع م�ن��زل م�ستقل على �أر���ض ‪800‬م‪ 2‬عبدون‬ ‫ال�شمايل ‪ /‬ال�شرقي قريبة من م�شروع الأبراج‬ ‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع �شقة ‪213‬م‪ 2‬ط��اب��ق ث��اين ‪� +‬سطح ‪213‬م‪2‬‬ ‫مم�ك��ن ال�ب�ي��ع م��ع ال�سطح �أو ب ��دون امل��وق��ع جبل‬ ‫ع�م��ان على �شارعني ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع �شقة ار��ض�ي��ة ‪187‬م‪ 2‬ط��اب��ق �أر� �ض��ي �سوبر‬ ‫ديلوك�س تدفئة ‪ /‬تربيد ‪ /‬خلف م�شاغل الأمن‬ ‫العام قرب م�ست�شفى امللكة علياء ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع عمارة علي ار���ض ‪500‬م ‪ 2‬مقام عليها بناء‬ ‫ث�لاث ادوار ‪ /‬وروف م�ساحة ك��ل ط��اب��ق ‪221‬م‪2‬‬ ‫م�ساحة الروف ‪120‬م‪ 2‬املوقع وادي �صقرة قريبة‬ ‫من ال�شارع الرئي�سي ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�شقة مفرو�شة لاليجار ‪ -‬اجلبيهة قرب اجلامعة‬ ‫الأردنية ار�ضي ‪ 3 -‬نوم ‪� -‬صالة ‪ -‬تدفئة ‪ -‬م�صعد‬ ‫وكراج ‪ -‬خلوي ‪0797000717 - 0795133926‬‬ ‫‪---------------------------------‬‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫�شقة م�ساحة ‪120‬م ط‪ 2‬م�صعد �شارع الأردن خلف‬ ‫دائرة االفتاء ال�سعر ‪ 38‬الف ‪0777766830‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫� �ش �ق��ة ل �ل �ب �ي��ع م� �ف ��رو�� �ش ��ة يف ال� ��راب � �ي� ��ة ط‪- 3‬‬ ‫‪ 3‬ن��وم ‪ 3 -‬ح�م��ام ‪ 1 -‬ما�سرت ‪ -‬م�صعد ‪ -‬كراج‬ ‫ تكييف ‪ -‬تدفئة ‪ -‬ف��ر���ش ف��اخ��ر ‪ -‬ال�سعر بعد‬‫املعاينة من املالك مبا�شرة وعدم تدخل الو�سطاء‬ ‫‪0796473958‬‬ ‫مطلوب مطلــــــــــــوب‬

‫م�ط�ل��وب م��وظ��ف ��ش��ري��ك ول��و ب ��دوام ج��زئ��ي بعد‬ ‫الظهر �شرط �أن يكون م��ن �سكان عمان وميلك‬ ‫�سيارة لغاية العمل ل��دى مكتب عقاري يف �شارع‬ ‫و�صفي التل ‪0777475114‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب موظف �سكرتارية دبلوم ت�سويق �أو �إدارة‬ ‫�أع �م��ال ي�ج�ي��د ال�ط�ب��اع��ة وي�ح�م��ل رخ���ص��ة �سوق‬ ‫هاتف‪5625009 / 5625007 :‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب لل�شراء بيوت م�ستقلة ‪� /‬شقق �سكنية ‪/‬‬ ‫�ضمن جبل عمان ‪ /‬احل�سني‪ /‬اللويبدة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫م �ط �ل��وب ف �ي�ل�ا ل �ل �� �ش��راء يف اجل �ب �ي �ه��ة ال تقل‬ ‫امل�ساحة عن ‪220‬م من املالك مبا�شرة للمراجعة‬ ‫‪0785555650‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب ‪ 100‬دومن يف بريين ‪� /‬صروت ‪ /‬جر�ش‬ ‫وم ��ا ح��ول�ه��ا م��ن امل��ال��ك م�ب��ا��ش��رة لال�ستف�سار‪:‬‬ ‫‪0785555650 - 0796022778‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب �أرا�ضي ا�ستثمارية �ضمن �أرا�ضي جنوب‬ ‫ع �م��ان ت�صلح ل�لا��س�ت�ث�م��ار ال �ن��اج��ح‪ /‬م��ن املالك‬ ‫مبا�شرة ‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب �أرا�ضي �سكنية �ضمن مناطق عمان من‬ ‫املالك مبا�شرة ‪ /‬اليا�سمني ‪ /‬الزهور ‪ /‬ال��ذراع ‪/‬‬ ‫املقابلني �شارع احلرية ‪ /‬ومناطق �أخ��رى جيدة‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫م�ط�ل��وب ل�ل���ش��راء اجل ��اد ع �م��ارات ‪ -‬جم�م�ع��ات ‪-‬‬ ‫منازل ‪� -‬شقق �سكنية بدخل �سنوي معقول ال يهم‬ ‫امل�ساحة �أو عمر البناء من املالك مبا�شرة بعمان‬ ‫و�ضواحيها ‪4399967 - 0796649666‬‬


‫�آراء ومقـــــــــــاالت‬

‫اخلمي�س (‪� )6‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1225‬‬

‫قراءات‬

‫«�أم�سك‬ ‫بامللعون حتى‬ ‫ال ي�أتيك‬ ‫الألعن منه»‬

‫على المأل‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫ت�سريبات احلكومة حول قانون‬ ‫االنتخاب القادم‪ ،‬جعلتنا نتمنى �أن‬ ‫يبقى الو�ضع على ما هو عليه‪ ،‬فثغرات‬ ‫املا�ضي‪ ،‬وعلى ما يبدو‪� ،‬ستكون ثقبا‬ ‫ً‬ ‫مقارنة باخلرق الوا�سع الذي‬ ‫�صغريا‬ ‫�سيحدثه قانون حكومة الرفاعي‬ ‫املنتظر‪.‬‬ ‫فلو عدنا لقانون ال�صوت الواحد‬ ‫الذي عاي�شناه منذ انتخابات ‪،1993‬‬ ‫جنده قد عمل على تنومي ال�سيا�سة‬ ‫يف الأردن‪ ،‬وا���س��ت��ف��ز اجل��ه��وي��ات‬ ‫والع�صبيات‪ ،‬وكانت من ثماره املهولة‬ ‫ما ن�شهده اليوم من عنف اجتماعي‪،‬‬ ‫وق��ط��ي��ع��ة ع��م��ي��ق��ة ب�ي�ن امل���واط���ن‬ ‫وم�ؤ�س�سات الدولة‪.‬‬ ‫لكن‪ ،‬ووفق ما ي�سرب عن القانون‬ ‫اجلديد‪� ،‬سنكون �أم��ام انحدار حاد‬ ‫�آخر للعيوب املركزية التي عانى منها‬ ‫القانون ال�سابق‪ ،‬فم�شروع القانون‬ ‫اجلديد‪ ،‬وب�إ�صراره على فكرة ال�صوت‬ ‫الواحد‪� ،‬سيوا�صل ا�ستهداف ال�سيا�سة‬ ‫والفكر وحرية الر�أي‪ ،‬و�سي�ستعي�ض‬ ‫عو�ضا عن ذلك ب�آلية "االت�صاالت‬ ‫الهاتفية وال��ر���ش��وات االمتيازية"‬ ‫ليمرر منطق الإرادات العليا مل�صنع‬ ‫القرار الأردين‪.‬‬ ‫و�إذا ك��ان ال��ق��ان��ون ال�سابق قد‬ ‫ق��� ّ��س��م ال���وط���ن‪ ،‬ور���س��م ل��ه ح���دودا‬ ‫متوترة‪ ،‬فم�شروع القانون احلايل‬ ‫�سيق�سم املق�سم‪ ،‬ويعمق االنتماء‬ ‫الأويل واجل��ه��وي ب�شكل مل نعاينه‬ ‫�سابقا‪ ،‬ولعلنا يف املرحلة القادمة‪،‬‬ ‫و�إذا ما ق�سمت الدوائر على ال�شكل‬ ‫امل�سرب للقانون‪� ،‬سنكون �أمام نزاعات‬

‫لي�ست فقط بني الع�شائر واملناطق‪ ،‬بل‬ ‫�سرنى �صراعا بني العائالت والأفخاذ‬ ‫والبطون والأ�شقاء �أي�ضا‪.‬‬ ‫�أم�����ا ق�����ض��ي��ة ن��ق��ل الأ�����ص����وات‬ ‫وحتريكها ب��امل��ال (ع��ن��وان املجل�س‬ ‫ال�سابق) فالقانون اجلديد يعمل على‬ ‫�شرعنة الأم��ر وحمايته‪ ،‬فالناخب‬ ‫يتحرك �إىل �أية دائرة انتخابية دون‬ ‫ا�شرتاط �إقامته فيها‪ ،‬وهذا تخفيف‬ ‫على املر�شحني املقتدرين‪ ،‬فلم يعودوا‬ ‫بحاجة لإثباتات ووا�سطات لنقل‬ ‫الأ���ص��وات‪ ،‬ف��الأم��ر متاح بالقانون‪،‬‬ ‫واملنتج النهائي جمل�س نيابي بائ�س‪،‬‬ ‫ٌ‬ ‫جمهولة‬ ‫أيد‬ ‫بحماية قانون �صاغته � ٍ‬ ‫مل ت�شاور �أح���دا‪ ،‬ومل تب�صر �آف��ات‬ ‫الوطن‪ ،‬وال يعنيها الأمر‪.‬‬ ‫القانون امل�سرب‪ ،‬لي�س بالع�صري‪،‬‬ ‫بل هو التفاف على م�شاكلنا‪ ،‬و�إذا‬ ‫كانت الغاية من ت�سريباته اختبارية‪،‬‬ ‫فنحن ن��دع��و �إىل ال�ت�راج���ع عنه‪،‬‬ ‫ورف�����ض �صيغته احل��ال��ي��ة‪ ،‬فالوطن‬ ‫مثقل بالهموم والقالقل‪ ،‬وال يحتمل‬ ‫�أن يعبث به جمموعة ت�سامروا ليال‬ ‫ف�صاغوا قانون انتخاب يع ّمق امل�صائب‬ ‫وال�سلبيات التي متوج بها جمتمعاتنا‬ ‫موجا‪.‬‬ ‫"�أم�سك بامللعون حتى ال ي�أتيك‬ ‫الألعن منه"‪ ،‬مثال نر�ضى به يف هذه‬ ‫الظروف القا�سية‪ ،‬فال مانع �أن نبقى‬ ‫"مكانك قف" فهي �أف�ضل من عبارة‬ ‫"للخلف ُد ْر" ‪ ،‬فقد �آن الأوان �أن ننجز‬ ‫قانون انتخابات يراعي خ�صو�صيتنا‬ ‫الوطنية وظرفنا التاريخي‪ ،‬لكنه‬ ‫ميثل خطوة للأمام ال للوراء‪.‬‬

‫عليان عليان‬

‫العدو ال�صهيوين يدخل على‬ ‫خط �صراع حو�ض النيل‬ ‫دخل ال�صراع‪ ،‬على اقت�سام املياه‪ ،‬بني دول حو�ض النيل الع�شرة‪ ،‬مرحلة جديدة‬ ‫وخطرية‪ ،‬يف االجتماع الأخري لها‪ ،‬يف �شرم ال�شيخ يف الرابع ع�شر من ال�شهر املا�ضي‪ ،‬بعد‬ ‫�إ�صرار دول املنبع ال�سبع‪ ،‬م�ضاف ًا �إليها �أريرتيا "كمراقب"على قلب الطاولة‪ ،‬و�إدارة‬ ‫الظهر لكافة االتفاقات التاريخية ال�سابقة‪ ،‬التي تنظم اقت�سام املياه بني دول املنبع‬ ‫ودول امل�صب‪ ،‬حيث اتخذت هذه الدول‪ ،‬وهي‪�" :‬أثيوبيا‪ ،‬وتنزانيا‪ ،‬وكينيا‪ ،‬وبوروندي‪،‬‬ ‫ورواندا‪ ،‬و�أوغندا‪ ،‬والكونغو الدميقراطية‪� ،‬إ�ضافة لأريرتيا" خطوة من جانب واحد‪،‬‬ ‫بتوقيع اتفاق �إطاري لتق�سيم املياه فيما بينها‪ ،‬على �أ�س�س جديدة‪ ،‬يف �إطار هيكلية‬ ‫ناظمة‪ ،‬لهذا االتفاق وغريه من االتفاقات ممثلة مبا ي�سمى مبفو�ضية دول حو�ض‬ ‫النيل‪ ،‬تاركة املجال مل�صر وال�سودان‪ ،‬لالن�ضمام �إليها �ضمن �شروط جديدة‪ ،‬خارج �سياق‬ ‫اتفاقية عام ‪ ،1929‬واالتفاقية امل�صرية ال�سودانية لعام ‪ ،1959‬التي تعطي مل�صر حق‬ ‫ا�ستغالل ‪ 55‬مليار مرت مكعب من مياه النيل‪ ،‬من �أ�صل ‪ 83‬مليار مرت مكعب ت�صل �إىل‬ ‫ال�سودان‪ ،‬لتكون ح�صة هذا البلد ‪ 18‬مليار مرت مكعب‪ ،‬من مياه النيل‪.‬‬ ‫ومل تكرتث هذه الدول ملطالب م�صر وال�سودان‪ ،‬امل�ستندة �إىل اتفاقات �سابقة‪� ،‬أال‬ ‫وهي‪�( :‬أو ًال)‪ :‬الت�أكيد على احلقوق التاريخية لكل من م�صر وال�سودان يف مياه النيل‪،‬‬ ‫والتي نظمت عرب معاهدات دولية �سابقة يف احلقبة اال�ستعمارية للقارة ال�سمراء‪،‬‬ ‫(ثاني ًا) �ضرورة �إخطار كل دولة م�سبق ًا عن كل امل�شروعات التي يتم تنفيذها على النهر‬ ‫وفروعه‪ ،‬مبا ي�ضمن تدفق املياه ب�شكل طبيعي‪( ،‬ثالث ًا) �أن تغيري �أي بند يف االتفاقات‬ ‫ال�سابقة يجب �أن يتم بالإجماع‪.‬‬ ‫ما يجب الإ�شارة �إليه‪� ،‬أن الت�صعيد من قبل دول املنبع ‪-‬رغم املتغريات اجلديدة‪،‬‬ ‫و�أبرزها القفزات الهائلة يف عدد �سكان دول املنبع‪ ،‬وزيادة ال�ضغط على املوارد‪ -‬غري‬ ‫مربر يف ر�أي العديد من اخلرباء‪ ،‬للأ�سباب التالية‪:‬‬ ‫او ًال‪� :‬أن مياه النهر يف معظمها غري م�ستغلة‪ ،‬وح�سب اخلبري املائي �ضياء الدين‬ ‫القو�صي ف�إن هناك ما يزيد على ‪ 1600‬مليار مرت مكعب ت�صل مياه النيل كل عام‪ ،‬وال‬ ‫ي�صل لدولتي امل�صب "م�صر وال�سودان" �سوى ‪ 5‬يف املائة‪ ،‬يف حني �أن �أل��ـ‪ 95‬يف املائة‬ ‫الباقية‪ ،‬يجري ا�ستخدام جزء �صغري منها من قبل دول املنبع‪ ،‬وي�ضيع جزء كبري منها‪،‬‬ ‫يف التبخر وامل�ستنقعات‪.‬‬ ‫ثاني ًا‪ :‬وطاملا �أن مياه النهر يف معظمها غري م�ستغلة‪ ،‬ف�إن املنطق يف هذه املرحلة‬ ‫يتطلب عدم افتعال �صراعات‪ ،‬واملراكمة على ما مت �إجنازه يف الأعوام ‪،1997،1993‬‬ ‫‪ ،1998‬من �أجندات وبرامج لتفعيل ا�ستفادة دول احلو�ض من مياه النهر‪ ،‬والتي تكللت‬ ‫ر�سمي ًا "مببادرة حو�ض النيل" يف �شباط ‪ ،1999‬بني دول املنبع وامل�صب‪ ،‬التي ا�ستهدفت‬ ‫الو�صول �إىل تنمية م�ستدامة‪ ،‬من خالل اال�ستغالل املت�ساوي للإمكانات امل�شرتكة‪،‬‬ ‫التي يوفرها حو�ض النيل‪ ،‬وتنمية امل�صادر املائية للنهر؛ ل�ضمان الأمن وال�سالم جلميع‬ ‫�شعوب املنطقة‪.‬‬ ‫وال�س�ؤال الذي يطرح نف�سه هنا‪ :‬ملاذا �سعت هذه الدول �إىل �إي�صال الأمور مع م�صر‬ ‫وال�سودان �إىل نقطة الت�أزمي؟ خا�صة و�أن م�صر منذ مطلع ع�شرينات القرن املا�ضي‪،‬‬ ‫وحتى اللحظة الراهنة‪ ،‬تدعم م�شاريع تغذية النهر يف دول املنبع‪ ،‬وت�ساهم يف ت�أهيل‬ ‫الكوادر الفنية‪ ،‬بغية حتقيق اال�ستخدام الأمثل ملياه النيل يف تلك الدول؟‬ ‫واجلواب يف التقدير املو�ضوعي‪ ،‬يكمن يف دور الكيان ال�صهيوين املت�آمر على �أمن‬ ‫م�صر القومي‪ ،‬رغم معاهدة كامب ديفيد املوقعة معه منذ حوايل عقدين من الزمن‪.‬‬ ‫وبهذا ال�صدد ميكن الإ�شارة �إىل ما يلي‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬الدور الإ�سرائيلي التخريبي واملت�آمر على الأمن القومي املائي لكل من م�صر‬ ‫وال�سودان‪ ،‬حيث بات وا�ضح ًا‪ ،‬دور الكيان ال�صهيوين يف تغذية �أزمة دارفور‪ ،‬وو�صلت‬ ‫الأمور‪� ،‬إىل حد ا�ست�ضافة هذا الكيان بع�ض قادة التمرد‪ ،‬وعقد لقاءات تن�سيقية معهم‬ ‫بغية �إدامة الأزمة‪ ،‬بهدف تق�سيم ال�سودان‪ ،‬بعد �أن لعب العدو ال�صهيوين دور ًا رئي�سي ًا يف‬ ‫�إذكاء ال�صراع يف اجلنوب‪ ،‬بالتن�سيق مع الإدارة الأمريكية‪ ،‬ل�سلخه عن الدولة الأم‪.‬‬ ‫ثاني ًا‪ :‬دخول العدو ال�صهيوين على خط اال�ستثمار الزراعي يف دول املنبع‪ ،‬و�إيهام‬ ‫هذه الدول ب�أنه �سين�شئ �سدود ًا لها‪ ،‬علم ًا �أنه لي�س مبقدوره �إن�شاء مثل هذه ال�سدود‪،‬‬ ‫لتكلفتها املالية الباهظة‪ ،‬و�إن �إن�شاء هذه ال�سدود يحتاج �إىل كون�سورتيوم دويل‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬وبهذا ال�صدد‪ ،‬يجب الإ�شارة‪� ،‬إىل الوثيقة "الإ�سرائيلية"‪ ،‬التي �أعدها‬ ‫ال�سفري الإ�سرائيلي الأ�سبق يف م�صر ت�سيفي مزائيل‪ ،‬ون�شرتها �صحيفة الوفد امل�صرية‬ ‫يف ال�سابع والع�شرين من �شهر ني�سان املا�ضي‪ ،‬والتي تطالب بتدويل النزاع بني دول‬ ‫منابع النيل ال�سبع‪ ،‬وتتهم م�صر باحتكار مياه النيل‪ ،‬زاعمة بان حقوق دول املنبع‬ ‫مهدرة ب�سبب املواقف امل�صرية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫زاعمة �أنه بد ًال من‬ ‫واتهمت الوثيقة م�صر بتجاهل املطالب ال�شرعية لدول املنبع‪،‬‬ ‫قيام م�صر بالبحث عن حلول واقعية وعملية‪ ،‬و�إال �سارت نحو حرب مياه غري منطقية‪،‬‬ ‫ودعت �إىل تدخل الأمم املتحدة والقوى الدولية الكربى حلل الأزمة‪.‬‬ ‫وما يجب الإ�شارة �إليه هنا‪� ،‬أنه ما كان ب�إمكان حكومات العدو ال�صهيوين �أن‬ ‫تلعب هذا الدور الت�آمري على �أمن م�صر املائي‪� ،‬إال بعد انكفاء دور م�صر القومي العربي‬ ‫والإفريقي‪ ،‬بعد توقيع معاهدة كامب ديفيد املذلة‪ ،‬حيث ت��لى النظام امل�صري عملي ًا‬ ‫عن �أمن م�صر القومي العربي‪ ،‬الذي ‪-‬ومنذ عهد حممد علي‪ -‬ميتد من جبال طورو�س‬ ‫وحتى �ضفاف الأطل�سي‪ ،‬وتخلى �أي�ضا عن عمقها الإفريقي الذي �أر�سته ثورة (‪)23‬‬ ‫يوليو املجيدة‪.‬‬ ‫ي�ضاف �إىل ذلك �أن توقيع اتفاقات �أو�سلو وغريها من املعاهدات مع العدو ال�صهيوين‪،‬‬ ‫و�إقامة العديد من العوا�صم العربية عالقات تطبيعية مع الكيان ال�صهيوين‪� ،‬سهل‬ ‫مهمة هذا الكيان يف �إعادة عالقاته مع دول القارة الإفريقية‪ ،‬بعد �أن قطعت هذه‬ ‫الدول عالقاتها الدبلوما�سية معه‪ ،‬ول�سان حال هذه الدول يقول‪" :‬ل�سنا ملكيني‪� ،‬أكرث‬ ‫من امللك‪ ،‬ول�سنا بكاثوليك‪� ،‬أكرث من البابا"‪.‬‬ ‫ويف �ضوء ما تقدم‪ ،‬عاد الكيان ال�صهيوين �إىل القارة ال�سمراء من الباب العري�ض‪،‬‬ ‫م�ستثمر ًا هذه العودة �أب�شع ا�ستثمار‪� ،‬ضد الأم��ن القومي العربي ب�شكل عام‪ ،‬و�ضد‬ ‫الأمن القومي واملائي لكل من م�صر وال�سودان‪ ،‬وباتت دول القارة م�سرح ًا مل�ؤامراته‬ ‫وال�ستثماراته وملبيعات �سالحه ومنتجاته‪ ،‬وبات ي�سعى لتوظيفها �ضد م�صالح الأمة‬ ‫العربية وق�ضاياها املركزية‪.‬‬ ‫وبد ًال من �أن ينتبه النظام امل�صري لهذا اخلطر‪ ،‬ويت�صدى له‪ ،‬وبد ًال من �أن يعيد‬ ‫االهتمام ب�أمنه القومي العربي‪ ،‬و�أمنه الإفريقي‪ ،‬ن��راه ي�ستبدل العدو احلقيقي‪،‬‬ ‫ب�أعداء وهميني‪�( :‬إيران‪ ،‬و�سوريا‪ ،‬واملقاومة الفل�سطينية‪ ،‬وحزب اهلل) وحيث بات‬ ‫�أمنه القومي ينح�صر يف معرب رفح مع قطاع غزة املحا�صر‪ ،‬ويف بناء ال�سور الفوالذي‬ ‫على احلدود مع القطاع‪.‬‬ ‫‪elayyan_e@yahoo.com‬‬

‫الأمريكيون‬ ‫ال يحرقون‬ ‫مراكزهم‬ ‫الأمنية‬

‫جمال ال�شواهني‬ ‫يظهر رجال ال�شرطة يف الأفالم البولي�سية الأمريكية‬ ‫ك�أبطال ملتزمني بالقانون �أث��ن��اء حماربتهم للجرمية‬ ‫وتنفيذهم لواجباتهم‪ .‬و�أنهم على قدر كبري من االحرتاف‬ ‫وال��ك��ف��اءة‪ ،‬ودراي���ة مبعايري ال��ظ��روف التي ي�سمح فيها‬ ‫با�ستخدام ال�سالح‪ ،‬و�أنهم يحر�صون على احرتام حقوق‬ ‫امل�شتبه بهم واملجرمني الذين يالحقونهم للقب�ض عليهم‪،‬‬ ‫و�أنهم ال يطلقون النار عليهم �إال يف حالة قيام املالحق‬ ‫ب�إ�شهار و�إط�لاق النار �أو ًال‪ ،‬ويف �أفالم بولي�سية �أمريكية‬ ‫عديدة يكون الرتكيز فيها من�صب ًا على حما�سبة رجال‬ ‫ال�شرطة املخالفني ل�شروط ا�ستعمال ال�سالح‪ ،‬الذين‬ ‫ا�ستخدموه دون دواع تبيح لهم ذل��ك‪ ،‬والتي منها عدم‬ ‫تعر�ض حياتهم للخطر‪� ،‬أو جراء مقاومة ب�سيطة‪� ،‬أو حتى‬ ‫�سبب اجلهل باملعايري‪ ،‬و�أمور �أخرى عديدة‪ ،‬مبنع ا�ستخدام‬ ‫ال�سالح ب�سببها كونها ال ت�شكل خطر ًا على حياة املكلفني‬ ‫بتنفيذ املهام البولي�سية‪.‬‬ ‫مثل هذه املعايري ال تخ�ص البولي�س الأمريكي وحده‪،‬‬ ‫و�إمنا هي متعارف عليها يف الدول كافة‪ ،‬غري �أن االلتزام بها‬ ‫حم�صور يف دول امل�ؤ�س�سات والقانون‪ ،‬يف حني �أن جتاوزها‬ ‫وعدم الأخذ بها م�ستمر يف دول �أخرى‪.‬‬ ‫ويف الأفالم الأمريكة �أي�ض ًا‪ ،‬كثري ًا ما يعمد املخرجون‬ ‫�إىل �إظهار االعت�صامات والإ�ضرابات اجلماهريية ال�سلمية‬ ‫التي يجري تنظيمها �أم���ام البيت الأب��ي�����ض‪� ،‬أو �أماكن‬ ‫ا�سرتاتيجية �أخ��رى‪ ،‬وكذلك يعر�ضون الطرق العديدة‬ ‫واملبتكرة يف تنفيذ االعت�صامات والأدوات امل�ستخدمة فيها‪،‬‬ ‫والرموز التي حتتاجها من يافطات و�ألوان قم�صان وتوزيع‬ ‫زهور‪ ،‬وعر�ض ب�ساطري قتلى اجلنود يف العراق و�أفغان�ستان‬ ‫وغريهما‪ ،‬كما يحر�صون على �إظهار كيفية التعامل الأمني‬ ‫معها على �أ�سا�س حماية املعت�صمني �أو املحتجني‪ ،‬ولي�س‬ ‫التعر�ض لهم يف معظم الأحوال‪ ،‬ويكون مك�شوف ًا فيها �أنها‬

‫أفق جديد‬

‫د‪ .‬دمية طارق طهبوب‬

‫�أثخن �شارب عربي‪ ،‬يقفون كاملتهمني‬ ‫الذين يجب عليهم الدفاع عن �أنف�سهم‬ ‫و�أجنداتهم �أمام ال�شعب‪ ،‬ولو افرت�ضنا‬ ‫جدال �أن هذه املناظرات جمرد تقليد‬ ‫ال ي�شكل �أث��را خطريا على جمريات‬ ‫االنتخابات‪� ،‬إال �أنها دالل��ة وا�ضحة‬ ‫على اح�ترام ال�شعب وجعله م�صدرا‬ ‫لل�سلطة‪ ،‬ولو وقتيا‪ ،‬بينما يف بالدنا ال‬ ‫احرتام لنا ال يف الظاهر وال الباطن‪.‬‬ ‫واملر�شح ال ي�صعد �إىل املن�صة �إال‬ ‫وقد امتلك جميع املعلومات التي متكنه‬ ‫م��ن الإج��اب��ة على الأ���س��ئ��ل��ة‪ ،‬ومترن‬ ‫على مهارات التحدث واخلطابة ولغة‬ ‫اجل�سد‪ ،‬ف�صناعة القائد والرئي�س يف‬ ‫الغرب لي�ست عملية فردية اعتباطية‬ ‫‪ one man show‬كما عندنا‪ ،‬و�إمنا‬ ‫هي جمهود فريق جماعي يعمل ليل‬ ‫نهار لت�أهيل �أفراد ميثلون حزبا ميثل‬ ‫قطاعا وا�سعا من ال�شعب‪ ،‬ف��إذا و�صل‬ ‫�سدة احلكم كان عليه �أن يخدم ال�شعب‬ ‫ك��ل��ه‪ ،‬بغ�ض ال��ن��ظ��ر ع��ن التوجهات‬ ‫والأحزاب‪.‬‬ ‫عندما ن�شاهد �أ���س��ال��ي��ب الأخ��ذ‬ ‫والرد‪ ،‬و�سال�سة القول‪ ،‬وذرابة الل�سان‪،‬‬ ‫وق��وة املنطق واحلجة‪� ،‬سنحزن على‬ ‫�أنف�سنا يف العامل العربي‪ ،‬ونحن ما‬ ‫زلنا نناق�ش مدى الت�أهيل العلمي الذي‬ ‫يجب �أن ميتلكه �أهل ال�سيا�سة وممثلو‬ ‫ال�شعب‪ ،‬وجنعل حده الأدن��ى التعليم‬ ‫الأ�سا�سي‪ ،‬ونعترب فك اخل��ط م�ؤهال‬ ‫ال ميكن اال�ستغناء عنه‪ ،‬فيما يكون‬

‫امل�ؤهل الأهم هو الثقل املادي للمر�شح‪،‬‬ ‫في�صبح كر�سي النيابة يوزن بالدراهم‬ ‫ال بال�شهادات وامل�ؤهالت‪ ،‬وال �صوت يعلو‬ ‫على �صوت الدوالر الذي ُي�سمِع من به‬ ‫ربئ من‬ ‫�صمم‪ ،‬و ُي�سكِت من به جوع‪ ،‬و ُي ِ‬ ‫به مر�ض‪ ،‬و�إذا اقت�ضت الظروف زيادة‬ ‫الكاريزما وحرف الدال فيمكن للمال‬ ‫�أن ي�شرتي �شهادة دكتوراه فخرية يف‬ ‫بالد ُيباع فيها كل �شيء على قارعة‬ ‫الطريق‪.‬‬ ‫رمبا ال يجب �أن نلوم من يرون يف‬ ‫االنتخابات يف دولنا مزيدا من طعام‬ ‫و�شراب وعالج ووظيفة و�سكن‪ ،‬فالفقري‬ ‫واجلائع واملري�ض لن يفكر بال�شورى‬ ‫وال بالدميقراطية‪� ،‬سيفكر �أن يحيا‬ ‫و ُي�سكت جوع �أوالده‪ ،‬فالفقر �أ�صبح يف‬ ‫دولنا لي�س فقط رجال متج�سدا‪ ،‬و�إمنا‬ ‫غوال مفرت�سا ي�أكل الأخ�ضر والياب�س‪،‬‬ ‫وال يجعل للأمانة والذمة مكانا‪ ،‬ولي�س‬ ‫بيننا عمر بن اخلطاب ليقتله‪.‬‬ ‫ه��ي �إذن دميقراطية ال��رع��اع يف‬ ‫بالدنا التي حذر منها رو�سو يف العقد‬ ‫االجتماعي‪ ،‬و�سببها التمايز املادي‬ ‫ب�ين الطبقات‪ ،‬فالأغنياء ي�شرتون‪،‬‬ ‫والفقراء يبيعون‪ ،‬وال�سيا�سة العربية‬ ‫من ف�ساد �إىل ف�ساد �أكرب‪ ،‬وال�سيا�سيون‬ ‫يهزون �أيدينا قبل االنتخابات‪ ،‬وثقتنا‬ ‫بعدها‪ ،‬ونحن نهز َذ َنبنا ملن يدفع �أكرث‪.‬‬ ‫لن نحلم ب��أن يقف ر�ؤ�سا�ؤنا على‬ ‫املن�صة‪ ،‬ولكن هل ميكن �أن نحلم ب�أن‬ ‫ينزل ال�سيا�سيون والنواب ليحاكمهم‬ ‫ال�شعب على من�صاته‪ ،‬فيكون الفي�صل‬ ‫للفكرة والأداء والربنامج؟ هل ميكن‬ ‫�أن نعيد ا�سترياد �سيا�سة امل�ساءلة‬ ‫واملحا�سبة واملكا�شفة ال��ت��ي ه��ي يف‬ ‫الأ�صل �إ�سالمية بحتة؟‬ ‫عندما زار الإم���ام حممد عبده‬ ‫ف��رن�����س��ا‪ ،‬ق���ال‪" :‬ذهبت �إىل الغرب‬ ‫فوجدت الإ�سالم ومل �أج��د امل�سلمني‪،‬‬ ‫وذه��ب��ت �إىل ب�ل�اد ال��ع��رب فوجدت‬ ‫امل�سلمني ومل �أجد الإ�سالم"‬ ‫لو كان بيننا الآن لرمبا لن يجد‬ ‫الإ�سالم وال امل�سلمني!‬

‫املحامي حممد �أبو جبارة‬

‫�إ�صحي يا م�صر‬ ‫م��ا ي��ح��دث على جانبي احل��دود‬ ‫بني م�صر والقطاع املنكوب ال ميكن �أن‬ ‫مير بال ح�ساب من املجتمع الدويل‪،‬‬ ‫ومنظماته احلقوقية ذات ال�صلة‬ ‫بتطبيق �أحكام العدالة الدولية على‬ ‫ك��ل م��ن ي��رت��ك��ب ج��رمي��ة ح���رب �ضد‬ ‫الإن�سانية‪ .‬والنظام امل�صري لي�س‬ ‫ا�ستثناء من املعاهدات الدولية التي‬ ‫حت��رم وحتظر ا�ستخدام الأ�سلحة‬ ‫الكيماوية‪ ،‬وال��غ��ازات ال�سامة‪ ،‬لي�س‬ ‫�ضد اجليو�ش يف احل��رب‪ ،‬و�إمن��ا �ضد‬ ‫املدنيني العزل يف �أنفاق غزة‪.‬‬ ‫مل يخطر ببال �أي �إن�سان‪ ،‬وخا�صة‬ ‫بع�ض الناطقني بالعربية يف النظام‬ ‫امل�صري‪� ،‬أن ي�صل اال�ستهتار باملعاهدات‬ ‫ال��دول��ي��ة‪ ،‬وال��ق��وان�ين الناظمة له‪،‬‬ ‫�إىل حد ارتكاب جرمية ب�شعة �ضد‬ ‫الإن�سانية‪ ،‬حيث �شاهدنا ما ارتكبه‬

‫الهمج ال�صهاينة يف قطاع غزة ولبنان‬ ‫م��ن ا�ستخدام للأ�سلحة الكيماوية‬ ‫املحرمة‪ ،‬و�شاهدنا كيف �أدان العامل‬ ‫املتح�ضر عرب تقرير جولد�ستون هذه‬ ‫اجلرائم القذرة‪.‬‬ ‫لكن م��ا مل نتوقعه �إط�لاق�� ًا �أن‬ ‫ي�صمت ال��ع��امل على جرمية النظام‬ ‫امل�صري املرتكبة بدماء ب��اردة يوم‬ ‫‪ 2010/4/28‬يف �أنفاق �شريان احلياة‬ ‫على حدوده مع قطاع غزة املنكوب‪..‬‬ ‫�أقول املنكوب بهذا اجلار الذي جار‪..‬‬ ‫ه��ذا اجل���ار ال���ذي ي��ق��دم غ��از الطهي‬ ‫والإنارة وت�سهيل �سبل العي�ش واحلياة‬ ‫على ال��ك��ي��ان ال��غ��ا���ص��ب‪ ،‬وب��أ���س��ع��ار ال‬ ‫تذكر‪ ،‬وي�ضخ الغاز ال�سام يف �أنفاق‬ ‫القطاع املحا�صر من قبله وم��ن قبل‬ ‫الكيان الغا�صب‪ ،‬حتت �شعارات كاذبة‬ ‫بحماية �أمنها لقومي‪ ،‬بينما احلقيقة‬

‫مقامة دون �أذونات وت�صاريح من عمدة نيويورك‪� ،‬أو زميله‬ ‫يف وا�شنطن‪ ،‬وكيف �أنه ب�إمكان �أي �شخ�ص تنظيم ما يريد‬ ‫من اعت�صامات �أو �إ�ضرابات‪ ،‬واختيار الأدوات املنا�سبة‪،‬‬ ‫طاملا �أنها مدنية و�سلمية‪.‬‬ ‫يف �أمريكا ال يخ�شون االعت�صامات والإ�ضرابات‬ ‫وامل�����س�يرات واالح��ت��ج��اج��ات‪ ،‬وه��ي تنظم م��ن اجلماهري‬ ‫وامل�ؤ�س�سات كحق م�شروع‪ ،‬وه��ي غالب ًا ما تكون م�ؤثرة‬ ‫على ال�سيا�سات وتوجيهها‪ ،‬وكذلك للح�صول على حقوق‬ ‫ومكت�سبات‪ ،‬وغالب ًا �أي�ض ًا ما يخ�ضع املنتخبون بال�سلطة‬ ‫للمطالب وينفذونها‪ ،‬ويف منا�سبات عديدة ا�ضطر عديد‬ ‫من ه ��ؤالء �إىل اال�ستقالة‪� ،‬أو �سقطوا �أم��ام منافي�سهم‬ ‫باالنتخابات‪.‬‬ ‫ومثل ه��ذه الأم��ور كلها‪ ،‬وم��ا ي�شابهها مل تنل يف �أي‬ ‫وقت من هيبة ال�سلطات ورجال ال�سيا�سة والأمن الذين‬ ‫يواجهونها‪ ،‬و�إمن��ا يح�صلون ب�سبب تعاملهم احل�ضاري‬ ‫معها على مزيد من االحرتام �أو الت�ضامن معهم‪ ،‬والتفهم‬ ‫ملواقفهم‪.‬‬ ‫ومثل كل ذلك متعارف عليه �أي�ض ًا يف دول امل�ؤ�س�سات‬ ‫والقانون‪ ،‬ولي�س يف تلك التي تدعيها فقط‪ ،‬دون �أن ت�ؤمن‬ ‫بها �أبداً‪.‬‬ ‫م�ؤ�سف جد ًا �أن ن�ست�شهد ب�أمريكا ومنط حياتها وما‬ ‫تعر�ضه علينا من �أفالم‪ ،‬وم�ؤ�سف �أكرث �أن ن�سمع ذلك من‬ ‫الذين �أتيح لهم االطالع عليه مبا�شرة يف �أمريكا وغريها‪،‬‬ ‫وهم يقارنون احلياة هنا وهناك‪.‬‬ ‫�صحيح �أن يف �أمريكا م�شاكل اجتماعية‪ ،‬وتفككا �أ�سريا‪،‬‬ ‫وجرائم قتل‪ ،‬و�سرقة‪ ،‬و�شذوذ و�إباحة‪ ،‬وغري ذلك الكثري‬ ‫مما نعتربه من املوبقات‪� ،‬إال �أنه ورغم ما لدينا من مبادئ‪،‬‬ ‫وعقائد و�إمي��ان والتزام‪ ،‬ف�إن احلقوق هي التي تنق�صنا‪،‬‬ ‫وهي ال تنق�صهم‪ ،‬ومثلها العدالة �أي�ضاً‪.‬‬

‫طلقة تنوير‬

‫د‪� .‬إبراهيم علو�ش‬

‫ما هي الثوابت الفل�سطينية؟‬

‫املوقوفون على املن�صة‬ ‫ت��ق��ل��ي��د دمي��ق��راط��ي ي��ن��زل فيه‬ ‫ال�����س��ي��ا���س��ي��ون ال�بري��ط��ان��ي��ون وق��ت‬ ‫االنتخابات من عليائهم‪ ،‬ومن ع�شرة‬ ‫داون���غ �سرتيت‪ ،‬وم��ق��رات الأح���زاب‪،‬‬ ‫وردهات و�ستمن�سرت ليقفوا �أمام �شعبهم‪،‬‬ ‫و�أمام جمهور �شا�شات التلفزة يعر�ضون‬ ‫ب�ضاعتهم ال�سيا�سية‪ ،‬ويناق�شون‬ ‫�أف��ك��اره��م‪ ،‬وي��ج��ادل��ون خ�صومهم من‬ ‫الأحزاب الأخرى‪ ،‬ويخ�ضعون ملحاكمة‬ ‫احل�ضور على ما م�ضى‪ ،‬وما �سي�أتي‪.‬‬ ‫جوردون بروان‪ ،‬ونيك كلج‪ ،‬وديفيد‬ ‫كامريون‪ ،‬رئي�س حكومة‪ ،‬ور�ؤ�ساء ظلوا‬ ‫موقوفني ل�ساعات يف �أكرث من مناظرة‬ ‫تلفزيونية‪ ،‬وال�شعب ي�ستجوبهم يف‬ ‫�أمور ال�سيا�سة الداخلية واخلارجية‪،‬‬ ‫وال �أحد ميتنع عن الإجابة‪� ،‬أو يرى‬ ‫نف�سه ف���وق امل�����س��اءل��ة‪ ،‬ب��ل �إن هذه‬ ‫املناظرات تخ�ضع فيما بعد للدرا�سة‬ ‫وتقييم الأداء‪ ،‬وي��ك��ون لها وزن يف‬ ‫قيا�س اجتاهات الر�أي العام‪ ،‬والإقبال‬ ‫على املر�شحني والأحزاب‪.‬‬ ‫ٌ‬ ‫�سيا�سة‬ ‫" َوقِ فُ ْوهُ ْم �إِ َّن ُهم َّم ْ�س�ؤُ ْو ُل ْونَ "‬ ‫ق��ر�آن��ي� ٌ�ة � ٌ‬ ‫أ�صيلة يف ديننا‪ ،‬تع�ضدها‬ ‫�سيا�سة "من �أي��ن لك هذا"؟ اختفت‬ ‫يف دولنا العربية ذات الدميقراطية‬ ‫الهجينة املم�سوخة‪ ،‬لتحل وت�ستوطن‬ ‫الدول الغربية التي حترتم مواطنيها‬ ‫وتعتربهم �شركاء حقيقيني يف العملية‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬ال جمرد �أ�صوات ُيدفع لها‪،‬‬ ‫و ُت�سمن و ُتزاد حتى ي�أتي وقت الذبح‬ ‫عند �صندوق االنتخابات‪.‬‬ ‫ال بد �أن املواطن العربي �سيحزن‬ ‫ع��ل��ى ن��ف�����س��ه ع��ن��دم��ا ي�����ش��اه��د ه��ذه‬ ‫املناظرات وال�شعب يحاور ر�ؤ�سائه‪،‬‬ ‫ولي�س بينهم حجاب وال حر�س وال‬ ‫خمرب ي�سجل �أنفا�س النا�س لين�سي‬ ‫ال�سائل بعد ذل��ك طعم حليب �أم��ه؛‬ ‫لأن����ه جت����ر�أ وخ����رج ع���ن ن�����ص بيت‬ ‫الطاعة‪ ،‬وترديد �شعار "بالروح بالدم‬ ‫نفديك"‪.‬‬ ‫ر�ؤ�ساء بريطانيا وعتاولة �سا�ساتها‬ ‫الذين لو جا�ؤوا �إىل بالدنا لوقفنا لهم‬ ‫على قدم‪ ،‬وعطلنا حياتنا‪ ،‬وتذلل لهم‬

‫‪15‬‬

‫ال�ساطعة هي حماية �أمن �أولياء نعمته‬ ‫يف �أمريكا والكيان ال�صهيوين‪.‬‬ ‫ِّ���ر القائمني على نظام‬ ‫�إنني �أُ َذك ُ‬ ‫احلكم يف م�صر ب ��أن دوام احل��ال من‬ ‫امل��ح��ال‪ ..‬و�أن الأي���ام دول‪ ،‬م��ن �سره‬ ‫زم��ن �ساءته �أزم���ان‪ ،‬وب����أن موعدهم‬ ‫مع ال�شعب العربي امل�صري قريب‪..‬‬ ‫وقريب ج���داً‪ ..‬وحينئذ لن ينفعهم‬ ‫ال��ن��دم‪ ،‬ول��ن تنفعهم «�إ�سرائيل» وال‬ ‫�أم��ري��ك��ا ال��ت��ي ط��امل��ا تخلت ع��ن كل‬ ‫ال��ت��اب��ع�ين ل��ه��ا يف حل��ظ��ة احلقيقة‪،‬‬ ‫�إن ه��ذه اجلرائم �سيخزنها املجتمع‬ ‫الب�شري يف ذاكرته‪ ،‬و�سيعيد �إنتاجها‬ ‫�أمام �أ�صحاب القرار يف النظام امل�صري‬ ‫عند حلظة احل�ساب واملحاكمة‪ ،‬الذين‬ ‫�أعطوا الأوامر بقتل الأبرياء بالغاز‬ ‫ال�ص ْب ُح �أَ َل ْي َ�س‬ ‫ال�سام «�إِنَّ َم� ْوعِ ��دَ هُ � ُ�م ُّ‬ ‫ال� ُّصبْحُ بِقَرِيبٍ»‪.‬‬

‫يرطن كثريون بتعبري "الثوابت" الفل�سطينية‪،‬‬ ‫ً‬ ‫كناية عن الثوابت التي حتكم املوقف ال�سيا�سي املتعلق‬ ‫بالق�ضية الفل�سطينية وتطوراتها‪ .‬لكن‪ ،‬ما الثوابت‬ ‫بال�ضبط؟ �إذ بينما يتحدث القا�صي والداين عنها ‪-‬من‬ ‫املنخرطني يف الت�سوية �إىل حملة البندقية و�أ�صحاب‬ ‫املوقف املقاوم �أو ن�صف املقاوم وربع املقاوم‪ -‬تكاد ت�ضيع‬ ‫الثوابت ويتوارى تعريفها‪...‬‬ ‫وقد نتناول ماهية الثوابت من زواي��ا خمتلفة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫عامة �أن املوقف ال�شعبي �أقرب �إليها بح�سه‬ ‫ونالحظ‬ ‫الغريزي من معظم املثقفني �أو امل�سي�سني على ال�ساحة‬ ‫العربية اليوم‪ .‬وهذا لي�س م�ستغرب ًا؛ لأن الثوابت متثل‬ ‫يف النهاية خطوط ًا دفاعية �أخرية عن م�صلحة الأمة‪.‬‬ ‫ولكي ال يتهمنا �أحدٌ باعتماد مقايي�س ذاتية �أو خا�صة‬ ‫يف تعريف الثوابت الفل�سطينية‪ ،‬نقتب�سها مبا�شرة من‬ ‫وثيقة الإجماع الوطني الوحيدة يف التاريخ املعا�صر‬ ‫للق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬وهي امليثاق الوطني الفل�سطيني‬ ‫غري املعدل الذي اعتمده املجل�س الوطني يف �صيف عام‬ ‫‪ 1968‬يف القاهرة بالإجماع‪ ،‬ودون �أية معار�ضة من‬ ‫الف�صائل وال�شخ�صيات الفل�سطينية ً‬ ‫كافة‪.‬‬ ‫ون��ق��ول غ�ير امل��ع��دل؛ لأن ال��ط��رف الأم��ري��ك��ي‪-‬‬ ‫ال�صهيوين �أ�صر على تعديل امليثاق الوطني الفل�سطيني‬ ‫الأ�صلي وجتويفه متام ًا كجزء من ا�ستحقاقات "عملية‬ ‫ال�سالم"‪ ،‬وهو الأم��ر ال��ذي مت على مرحلتني يف عام‬ ‫‪ 1996‬و‪ 1998‬ب�إ�شراف ال�سيد يا�سر عرفات وحتت‬ ‫رعايته كما هو معروف‪.‬‬ ‫املهم �أن ثوابتنا الفل�سطينية لي�ست جمرد تعبري‬ ‫عام عن م�صلحة الأمة يف فل�سطني‪ ،‬ولي�ست جمرد ر�أي‬ ‫فردي‪ ،‬بل مت �إقرارها بالإجماع يف وثيقة تاريخية‪،‬‬ ‫وحتمل بالتايل �صفة الإل���زام‪ ،‬فهي مرجعية يعني‬ ‫اخلروج عنها االبتعاد عن ال�صف الوطني مبقدار بعد‬ ‫امل�سافة عن تلك الثوابت‪.‬‬ ‫و�أول تلك الثوابت "عروبة فل�سطني"‪ ،‬وهذا يعني‬ ‫عروبة الأر�ض العربية يف فل�سطني‪ ،‬وهذا يعني �أن �أي‬ ‫تفريط بعروبة فل�سطني �أو �أي جزء منها‪� ،‬سواء حتت‬ ‫�شعار الدولتني‪� ،‬أو الدولة الواحدة‪� ،‬أو الثالثة دول‬ ‫(البنولوك�س)‪ ،‬ميثل فور ًا خروج ًا عن الثوابت‪ .‬فهذا‬ ‫لي�س �أمر ًا لإبداء الر�أي �أو النقا�ش‪ .‬بل هو هكذا فقط‪:‬‬ ‫فل�سطني عربية‪ .‬ونقطة على ال�سطر‪.‬‬ ‫ثاين تلك الثوابت "العمل امل�سلح"‪ ،‬وهذا يعني‪،‬‬ ‫كما جاء يف البند التا�سع للميثاق‪� ،‬أن الكفاح امل�سلح‬ ‫هو الطريق الوحيد لتحرير فل�سطني‪ .‬وهذا ال يعني‬ ‫رف�ض ا�ستخدام و�سائل املقاومة الأخ��رى‪� ،‬أب��داً! بل‬ ‫يعني �إخ�ضاعها لإ�سرتاتيجية العمل امل�سلح‪ ،‬فالكلمة‬ ‫تخدم العمل امل�سلح‪ ،‬وو�سائل الن�ضال الأخرى تخ�ضع‬ ‫ل�شروط العمل امل�سلح الذي نفهم من البند العا�شر �أنه‬ ‫عمل فدائي (�أي لي�س عم ًال ع�سكري ًا نظامي ًا)‪ ،‬و�أنه‬ ‫عمل �شعبي‪ ،‬و�أنه لي�س فل�سطيني ًا فح�سب؛ لأن حترير‬ ‫فل�سطني م�س�ؤولية الأم��ة العربية ب�أ�سرها (البند‬ ‫‪.)15‬‬ ‫ثالث تلك الثوابت "طرد الغزاة"‪ ،‬وهذه النقطة‬ ‫بالذات ال بد من فركها يف وجوه دعاة التعاي�ش على‬ ‫اختالف �أمرا�ضهم‪ .‬فامليثاق يقول يف البند ال�ساد�س‬ ‫�إن اليهود الذين يعتربون فل�سطينيني هم فقط الذين‬ ‫تواجدوا يف فل�سطني قبل بدء الغزو ال�صهيوين‪� .‬أما‬ ‫الغزو ال�صهيوين فبد�أ ر�سمي ًا يف القرن التا�سع ع�شر‪،‬‬ ‫وقبلها ك��ان اليهود �أق��ل م��ن واح��د �أو اثنني باملئة‬ ‫من ال�سكان‪ ،‬فتلك �إذن هي الن�سبة امل�سموح بها ‪�-‬إذا‬ ‫ت�ساحمنا‪ -‬لليهود يف فل�سطني‪ .‬وال نعتذر عن ذلك لأحد‪،‬‬ ‫فالبند الثاين للميثاق يقول �إن ال�شعب الفل�سطيني يقرر‬ ‫م�صريه وفق م�شيئته بعد التحرير‪ ،‬والبند الع�شرون‬ ‫يعترب �أن ال عالقة تاريخية �أو روحية بني اليهود‬ ‫وفل�سطني‪ ،‬والبند ال�ساد�س ع�شر ي�ضمن حرية العبادة‬ ‫والزيارة للجميع (ولي�س حرية الإقامة مث ًال)‪...‬‬ ‫وال يوجد �شيء يف امليثاق عن ت�أ�سي�س "دولة"‬ ‫من �أي نوع‪ ،‬وال عن "�شرعية دولية"‪ .‬فامليثاق م�شروع‬ ‫حترير‪ ،‬ال م�شروع تعاي�ش �أو تفريط‪ ،‬ولذلك يرف�ض‬ ‫ق��رار تق�سيم فل�سطني (البند ‪ .)19‬كما نالحظ يف‬ ‫البند اخلام�س والع�شرين �أن منظمة التحرير م�س�ؤولة‬ ‫عن م�شروع التحرير و�إدارت��ه‪ ،‬ومل ُيقلْ �إنها "املمثل‬ ‫ال�شرعي الوحيد لل�شعب الفل�سطيني" مث ًال‪.‬‬ ‫بجميع الأح��وال‪ ،‬من يريد �أن يقنعنا �أنه يدافع‬ ‫عن الثوابت ويتبناها‪ ،‬عليه �أو ًال �أن يلتزم باملقايي�س‬ ‫املبينة �أعاله‪ ،‬خا�صة �إذا وجد يف �سجله ال�سيا�سي ما‬ ‫يخالفها بو�ضوح‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫اخلمي�س (‪� )6‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1225‬‬

‫امللكة رانيا العبداهلل‬ ‫تفتتح املعر�ض ال�سنوي‬ ‫مل�ؤ�س�سة نهر الأردن‬

‫فهمي هويدي‬

‫كنز «�إ�سرائيل»‬ ‫الإ�سرتاتيجي!‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫الكالم ال��ذي �صدر يف "�إ�سرائيل" عن لقاء رئي�س وزرائها‬ ‫بنيامني نتنياهو مع الرئي�س مبارك م�ستفز ومهني‪ ،‬وال �أ�ستبعد‬ ‫�أن يكون معجونا بالد�س و�سوء النية‪� .‬إذ حني يقول �أحد الوزراء‬ ‫املهمني الذين رافقوا نتنياهو �إن الرئي�س مبارك مبثابة «كنز‬ ‫ا�سرتاتيجي بالن�سبة لـ"�إ�سرائيل"»‪ ،‬ف ��إن ال��و��ص��ف ال ينبغي‬ ‫ال�سكوت عليه‪ .‬ذلك �أن العبارة التي يتعذر ت�صديقها ت�صدمنا‪،‬‬ ‫وتعرب ع��ن ج��ر�أة ت�صل �إىل ح��د ال��وق��اح��ة‪ ،‬حيث ال يخطر على‬ ‫ب��ال �أح��د �أن يكون لها �أي ظل من احلقيقة‪ .‬رغ��م �أنها �صدرت‬ ‫عن رجل متمر�س يف الع�سكرية وال�سيا�سة‪ ،‬ويعرف جيدا معنى‬ ‫«الكنز اال�سرتاتيجي» وهو الو�صف الذي ميكن �أن ينطبق على‬ ‫�سيا�سيني مثل ري�ج��ان‪ ،‬وج��ورج ب��و���ش‪ ،‬وكي�سنجر‪ ،‬و�ساركوزي‪،‬‬ ‫وال�سيدة م�يرك��ل‪ .‬وينطبق يف "�إ�سرائيل" على ب��ن جوريون‪،‬‬ ‫و�إ�سحاق رابني‪ ،‬و�إرييل �شارون‪� ،‬إىل غري ذلك من النماذج التي‬ ‫وقفت وراء قيام "�إ�سرائيل" وا�ستعالئها‪ ،‬و�أيدت انق�ضا�ضها على‬ ‫الفل�سطينيني‪ ،‬وفتكها بهم‪ .‬ويف الوقت ذاته قامت برتكيع العرب‬ ‫و�إذاللهم‪.‬‬ ‫العبارة امل�ستفزة واملهينة التي نحن ب�صددها ج��اءت على‬ ‫ل�سان بنيامني بن �إليعيزر وزير التجارة وال�صناعة الإ�سرائيلي‪،‬‬ ‫يف تعليقه على نتائج زي��ارة نتنياهو �إىل م�صر‪ ،‬واجتماعه مع‬ ‫الرئي�س مبارك يف �شرم ال�شيخ ي��وم االثنني املا�ضي (‪� .)5/3‬إذ‬ ‫اكت�شفنا �أن الرجل كان �ضمن الوفد الإ�سرائيلي‪ ،‬الذي مل يظهر‬ ‫من �أع�ضائه يف ال�صور �سوى نتنياهو وح��ده‪ .‬وق��د �أج��رت معه‬ ‫�إذاع��ة اجلي�ش الإ�سرائيلي حوارا بثته يوم الثالثاء قال فيه بن‬ ‫اليعيزر ما يلي‪:‬‬ ‫< �إن م�صر معنية ببذل كل ما يف و�سعها من جهد لدفع‬ ‫الرئي�س الفل�سطيني �إىل ط��اول��ة املفاو�ضات ك��ي تتقدم عملية‬ ‫ال�سالم‪.‬‬ ‫< �إن اللقاء ال��ذي ا�ستمر �ساعة ون�صف ال�ساعة �سادته‬ ‫�أجواء رائعة للغاية‪ .‬الأمر الذي ي�ؤكد �أن ح�سني مبارك مبثابة‬ ‫كنز ا�سرتاتيجي بالن�سبة لـ"�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫< املباحثات تناولت العملية ال�سلمية يف ال�شرق الأو�سط‪،‬‬ ‫وجهود م�صر يف ه��ذا املجال‪� .‬إىل جانب املو�ضوع الإي��راين من‬ ‫ع��دة ن��واح‪ ،‬و«ال�ع��واق��ب الوخيمة» املرتتبة على ام�ت�لاك �إيران‬ ‫�سالحا ن��ووي��ا‪ ،‬كذلك اجل�ه��ود امل�صرية لإن�ه��اء ق�ضية احتجاز‬ ‫اجلندي الإ�سرائيلي يف قطاع غزة جلعاد �شاليط‪ ،‬وم�ساعي وقف‬ ‫التهريب �إىل قطاع غزة‪.‬‬ ‫< دعوة م�صر �إىل جعل ال�شرق الأو�سط خاليا من الأ�سلحة‬ ‫النووية لي�ست جديدة‪.‬‬ ‫فقد تردد هذا املطلب من الرئي�س مبارك �أثناء �أول زيارة‬ ‫قمت بها �إىل م�صر يف �سنة ‪ ،1992‬برفقة رئي�س ال��وزراء الأ�سبق‬ ‫�إ�سحاق راب�ين‪ .‬وحكومة "�إ�سرائيل" متفهمة ل��ه‪ ،‬خ�صو�صا �أن‬ ‫م�صر ملتزمة مع حكومات "�إ�سرائيل" بفتح قنوات حوارية من‬ ‫�أجل الو�صول �إىل تفاهم يف هذا ال�ش�أن‪.‬‬ ‫[للعلم فقط ف ��إن ال�سيد بن �إليعيزر ك��ان قائدا لوحدة‬ ‫«ا�شكيد» يف جي�ش "�إ�سرائيل" التي ثبت �أنها قتلت ‪ 250‬جنديا‬ ‫م�صريا من وحدة كوماندوز م�صرية يف مدينة العري�ش يف �شهر‬ ‫يونيه عام ‪ .1967‬وقد ك�شف التليفزيون الإ�سرائيلي عن دوره يف‬ ‫فيلم وثائقى مت بثه يف �شهر مار�س عام ‪ ،2007‬ت�ضمن اعرتافات‬ ‫�أدىل بها �ضابط �سابق يف الوحدة‪ ،‬حتدث فيها عن دور بن �أليعازر‬ ‫يف العملية‪� .‬أح ��دث الفيلم �ضجة يف حينها �أ��ص��اب��ت عالقات‬ ‫البلدين بالتوتر‪ ،‬و�أدت �إىل �إلغاء زي��ارة للقاهرة كان مقررا �أن‬ ‫يقوم بها الرجل وقتذاك‪ .‬وب�سببه بعث وزير اخلارجية امل�صري‬ ‫بر�سالة و�صفت ب�أنها «�شديدة اللهجة» �إىل نظريته الإ�سرائيلية‬ ‫طالب فيها مبحاكمة قتلة الأ�سرى امل�صريني‪ .‬وقدمت وقتذاك‬ ‫‪ 6‬بالغات اتهمت بن اليعيزر بارتكاب جرائم �ضد الإن�سانية‪.‬‬ ‫وق�ضت حمكمة م�صرية باخت�صا�صها بنظر دعوى �ضده قدمتها‬ ‫�إح��دى �أ��س��ر الأ��س��رى امل�صريني‪ ،‬ولكن املو�ضوع مت��ت ت�سويته‪،‬‬ ‫و�أغلق ملفه الحقا‪ .‬هل لهذا ال�سبب مل تظهر �صوره يف �صحف‬ ‫القاهرة حني جاء �أخريا مع نتنياهو؟!‬ ‫�صحيح �أن العبارة التي وردت على ل�سان الوزير ت�ستدعي ما‬ ‫ال ح�صر له من الأ�سئلة التي تثريها �أحداث ال�سنوات الأخرية‪.‬‬ ‫خ�صو�صا م��ا تعلق منها ب��ال �ع��دوان ع�ل��ى غ ��زة‪ ،‬واال� �ش�ت�راك يف‬ ‫ح�صارها‪ ،‬و�إقامة ال�سور الفوالذي لإحكام ذلك احل�صار‪ .‬وهي‬ ‫وقائع تتعدد االجتهادات يف قراءتها وتف�سريها‪ .‬لكن ال ينبغي‬ ‫ب��أي ح��ال �أن ت�صل الوقاحة بال�سيد بن �أليعازر �إىل حد و�صف‬ ‫ال��رئ�ي����س م �ب��ارك ب ��أن��ه ك�ن��ز ا��س�ترات�ي�ج��ي لـ"�إ�سرائيل"‪ .‬وهي‬ ‫ف�ضيحة �أن يقال بحقه ك�لام من ه��ذا القبيل‪ ،‬لكن الف�ضيحة‬ ‫الأكرب �أن ت�سكت م�صر عليه‪ ،‬و�أال تطلب من "�إ�سرائيل" �إي�ضاحا‬ ‫واعتذارا‪.‬‬

‫املركز الوطني للبحث والإر�شاد ّ‬ ‫ينظم‬ ‫يوم احلقل العلمي امليداين‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ّ‬ ‫نظم املركز الوطني للبحث والإر� �ش��اد ي��وم (احلقل امليداين‬ ‫ال�ع�ل�م��ي) ام����س االرب �ع��اء يف م��رك��ز امل�شقر للبحوث ال��زراع �ي��ة يف‬ ‫عمان‪.‬‬ ‫وقال مدير عام املركز الدكتور في�صل العواودة �إن املركز يعمل‬ ‫على تطوير القطاع الزراعي باعتباره الذراع الفني لوزارة الزراعة‬ ‫م��ن خ�لال �شراكة حقيقية م��ع جميع امل�ؤ�س�سات ال��زراع�ي��ة وعلى‬ ‫ر�أ�سها املزارع حمور العملية الزراعية ب�شلكها ال�شمويل ومبا يخدم‬ ‫العملية التنموية‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن القطاع ال��زراع��ي ي�شكل ‪ 27‬باملئة م��ن االقت�صاد‬ ‫الوطني ال��ذي يحمل ب��إب�ع��اده االجتماعية واالق�ت���ص��ادي��ة ركيزة‬ ‫غذائية م��ن خ�لال ت��أم�ين متطلبات ال�ن��ا���س‪ ،‬الفتا اىل �أن املركز‬ ‫معني برتجمة ر�ؤى امللك يف تطوير القطاع الزراعي‪ ،‬و�إدخال كل‬ ‫جديد لتح�سني �أو��ض��اع امل��زارع�ين امل��ادي��ة‪ ،‬وتذليل امل�صاعب التي‬ ‫تواجههم‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��اد ال �ع��واودة ب��دور منظمة "الفاو" يف دعمها املتوا�صل‬ ‫جلميع الربامج الزراعية‪ ،‬خ�صو�صا م�شروع الزراعة احلافظة‪.‬‬ ‫م��ن جانبه ق��ال ممثل منظمة "الفاو" يف الأردن الدكتور‬ ‫احمد امليناوي �إن املنظمة بد�أت يف هذا امل�شروع العام املا�ضي والذي‬ ‫يت�ضمن اختيار م�شاهدات يف ثالث مناطق زراعية متثل الأردن‬ ‫لتعظيم اال�ستفادة م��ن الأ��س�ل��وب اجل��دي��د يف ال��زراع��ة احلافظة‪،‬‬ ‫ومنع التبخر من الأر���ض للمحافظة على الرطوبة‪ ،‬الفتا اىل �أن‬ ‫كلفة امل�شروع املمول من املنظمة الغذائية الزراعية الدولية بلغت‬ ‫نحو ‪� 270‬ألف دوالر‪.‬‬

‫رغم �أن �شركاته‪ ،‬وخا�صة يف ال�سعودية‪ ،‬ال تزال تتعهد بتنفيذ عدد‬ ‫من م�شاريع �أوجيه‪ .‬وال تزال املفاو�ضات بني نازك و�سعد احلريري‬ ‫ج��اري��ة ب�ش�أن بع�ض الق�ضايا امل�شابهة‪ ،‬وي�ت��وىل التفاو�ض عنهما‬ ‫الوزير ال�سابق بهيج ط ّبارة واملحامي حممد فريد مطر‪.‬‬

‫ يف �إط� � � � ��ار التحري�ض‬‫بني ال�سطور‬ ‫الإ�سرائيلي ل��دول حو�ض النيل‬ ‫��ض��د ك��ل م��ن م�صر وال�سودان‪،‬‬ ‫وافقت �شركات �إ�سرائيلية على‬ ‫مت��وي��ل خم�سة ��س��دود على نهر‬ ‫ تو�صل علماء يف قازاخ�ستان التي يغلب امل�سلمون على �سكانها‬‫النيل يف كل من تنزانيا ورواندا‪،‬‬ ‫�إىل اختبار فوري للك�شف عن وجود حلم اخلنزير يف الأغذية‪ .‬وقالت‬ ‫الأمر الذي �سي�ؤثر على تدفق مياه النهر �إىل م�صر حتديدا‪.‬‬ ‫�صحيفة (ميجابولي�س) �إن اختبارا بال�صقة من اللدائن يك�شف‬ ‫ يقوم جهاز "ال�شاباك" الإ�سرائيلي بحملة ات�صاالت هاتفية عن جزيئات املواد الغذائية التي ال توجد �إال يف حلم اخلنزير‪.‬‬‫مب��واط �ن�ين فل�سطينيني ع��ادي�ي�ن م��ن ق �ط��اع غ ��زة‪ ،‬ي�ح�ث�ه��م على‬ ‫ يف درا��س��ة مل�ؤ�س�سة كو�شمان ويكفيلد املتخ�ص�صة مبتابعة‬‫الإبالغ عن �أي معلومة عن اجلندي الأ�سري جلعاد �شاليط‪ ،‬مقابل‬ ‫احل�صول على مبلغ مايل يقدر بـ‪ 10‬ماليني دوالر‪ .‬وتذكر املخابرات �أ�سعار ال�ع�ق��ارات ح��ول ال�ع��امل‪ ،‬احتلت العا�صمة ال�سورية دم�شق‬ ‫الإ�سرائيلية يف ر�سالتها امل�سجلة رقم هاتف‪ ،‬وموقعا �إلكرتونيا من املرتبة الثامنة من بني �أغلى ع�شر م��دن يف ال�ع��امل‪ ،‬يف م�ؤ�شرات‬ ‫�أ�سعار املكاتب والعقارات‪ .‬وتعد ه��ذه الدرا�سة الثانية من نوعها‬ ‫�أجل �إر�سال املعلومات عربهما‪.‬‬ ‫التي ت�ضع العا�صمة ال�سورية �ضمن �أغلى ع�شر مدن يف العامل من‬ ‫ يف �إطار ح�صر الأموال غري املنقولة عند ورثة الرئي�س رفيق حيث غالء �أ�سعار العقارات‪.‬‬‫احلريري‪ ،‬تخ ّلى بهاء احلريري عن ح�صته يف بنك البحر املتو�سط‪،‬‬ ‫ ‪ 5.5‬مليون دوالر بلغ دخل الرئي�س الأمريكي باراك �أوباما‬‫علماً ب�أنه كان قد باع �سابقاً ل�شقيقه �سعد ح�صته يف �شركة �سعودي‬ ‫�أوجيه‪ ،‬وهو يتجه �إىل مزيد من االنف�صال يف �أعماله عن �أ�شقائه‪ ،‬وزوجته مي�شيل العام املا�ضي‪ ،‬معظمها من مبيعات الكتب‪.‬‬

‫حياة طفل م�صاب بالفينيل كيتونوريا رهن بتوفر فح�ص احلم�ض النووي‬ ‫دير �أبي �سعيد ‪ -‬برتا‬ ‫ي��رق��د الطفل مي��ان امل�صاب مب��ر���ض الفينيل‬ ‫كيتونوريا الوراثي على �سرير ال�شفاء يف م�ست�شفى‬ ‫الأمرية راية بني احلياة واملوت �إثر تعر�ضه لأزمة‬ ‫حادة يف التنف�س بانتظار توفر م�ستلزمات فح�ص‬ ‫احلم�ض النووي لل�شروع يف عالجه‪.‬‬ ‫مي��ان ال��ذي مل يتجاوز عمره الأرب �ع��ة �شهور‬ ‫يجب �إخ�ضاعه ب�سبب ه��ذا املر�ض املزمن حلمية‬ ‫غذائية طيلة حياته لتجنيبه م�ضاعفات قد ت�ؤدي‬ ‫�إىل �إ�صابته ب�إعاقة عقلية �شديدة‪.‬‬ ‫وي �ح �ت��اج ال �ط �ف��ل واحل ��ال ��ة ه ��ذه �إىل نوعية‬ ‫خ��ا��ص��ة م��ن احل�ل�ي��ب امل�ح�ت��وي ع�ل��ى ك�م�ي��ات قليلة‬ ‫من ال�بروت�ين‪ ،‬الأم��ر ال��ذي يتطلب فح�صا دوريا‬ ‫للحم�ض ال�ن��ووي ت�صرف على �ضوئه موا�صفات‬ ‫احلليب‪ ،‬بيد �أن امل�شكلة تكمن يف �أن م�ستلزمات هذا‬ ‫الفح�ص غري متوفرة يف خمترب خم�ص�ص لهذه‬ ‫الفحو�صات ح��ددت��ه وزارة ال�صحة يف م�ست�شفى‬ ‫الأمري حمزة‪.‬‬ ‫فقد ك��ان يفرت�ض �إخ���ض��اع مي��ان منذ �أربعة‬ ‫�أيام لفحو�صات خمربية‪ ،‬لكنها �أجلت لعدم �إجراء‬ ‫فح�ص احلم�ض النووي‪ ،‬الأمر الذي فر�ض تقدمي‬ ‫وج�ب��ات م��ن احلليب ل��ه ب�شكل غ�ير دق�ي��ق‪ ،‬خالفا‬ ‫ملتطلبات احلمية ال�غ��ذائ�ي��ة‪ ،‬على م��ا �أف ��اد والده‬ ‫لـ(برتا)‪.‬‬ ‫وي �ت �� �س��اءل وال ��د مي ��ان ال ��ذي اب�ت�ل��ي بولدين‬ ‫�آخرين يعانيان ذات املر�ض عن اجلهة امل�س�ؤولة عن‬ ‫ت�أخر �إجراء الفحو�صات املخربية الذي قد يت�سبب‬ ‫مب�ضاعفات ت�صل �إىل �إ�صابته ب�إعاقة عقلية‪.‬‬ ‫وق� � ��ال رئ �ي ����س ق �� �س��م الأم � ��را� � ��ض ال ��وراث� �ي ��ة‬ ‫املتخ�ص�ص بعالج الفينيل كيتونيا يف مركز �صحي‬ ‫ع�م��ان ال�شامل ال��دك�ت��ور �صفوان دبابنة لـ(برتا)‬ ‫�إن امل� ��ادة امل �خ�بري��ة امل�ط�ل��وب��ة للفح�ص املخربي‬ ‫ل�ل�أط�ف��ال حديثي ال ��والدة امل�صابني بهذا املر�ض‬ ‫�سيتم توفريها يف خمترب م�ست�شفى الأمري حمزة‪،‬‬

‫الطفل ميان‬

‫و�أن تاليف عدم توفرها م�ستقبال �أمر قيد املعاجلة‬ ‫اجلذرية‪.‬‬ ‫ول�ف��ت �إىل �أن ه�ن��اك اك�ت���ش��اف��ا ع��امل�ي��ا جديدا‬ ‫للتخفيف من حدة م�ضاعفات عدم التقيد باحلمية‬ ‫الغذائية للم�صابني بهذا املر�ض بعد الثانية ع�شرة‬ ‫من �أعمارهم‪ ،‬مبينا �أن العالج املكت�شف يحد من‬ ‫ت�أثري تناول الغذاء الربوتيني على خاليا الدماغ‬ ‫تدريجيا‪.‬‬ ‫و�شدد على �ضرورة متابعة توفري العالج من‬ ‫قبل وزارة ال�صحة لهذه ال�شريحة العمرية من‬ ‫املر�ضى‪.‬‬ ‫وق��ال �إن ‪ 90‬يف املئة من الإ��ص��اب��ات يف اململكة‬ ‫وعددها ‪ 156‬حالة هي من الفئة العمرية التي تقل‬ ‫عن ‪ 12‬عاما‪ ،‬م�شريا �إىل �أن هذا املر�ض ا�ستقاليل‬

‫غ��ذائ��ي وراث ��ي ينتقل م��ن الآب ��اء �إىل الأب �ن��اء من‬ ‫خالل ال�صفة الوراثية املتنحية‪.‬‬ ‫وبني �أن خطورته تكمن يف عدم الك�شف املبكر‬ ‫عنه‪� ،‬إذ حتر�ص وزارة ال�صحة على �إجراء فحو�صات‬ ‫مبكرة وجمانية للأطفال حديثي الوالدة من عمر‬ ‫‪� 3‬أيام �إىل ‪ 14‬يوما‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن الربنامج الوطني الذي تنفذه وزارة‬ ‫ال�صحة للك�شف املبكر عن هذا املر�ض‪ ،‬وكذلك عن‬ ‫نق�ص �أو خلل يف الغدة الدرقية للمواليد اجلدد‬ ‫منع تخريج �أي طفل حديث الوالدة من امل�ست�شفى‬ ‫دون منحه بطاقة �إر�شادية يتم مبوجبها الفح�ص‬ ‫امل�ب�ك��ر ل�ل�ط�ف��ل ع��ن امل��ر� �ض�ين امل��ذك��وري��ن تالفيا‬ ‫للإ�صابة ب�إعاقة عقلية‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار يف ه��ذا ال���ص��دد �إىل �أن وزارة ال�صحة‬

‫ا�ستكمال و�صول طواقم م�ست�شفى غزة ‪8‬‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أعلن مدير امل�ست�شفى امليداين الأردين‬ ‫غزة ‪ 8‬وا�ست�شاري الأمرا�ض اجللدية الدكتور‬ ‫ح�سني ع�ضيبات �أنه مت �أم�س االربعاء ا�ستكمال‬ ‫و�صول طواقم امل�ست�شفى اىل قطاع غزة‪.‬‬ ‫وقال الدكتور ع�ضيبات يف ت�صريح اىل‬ ‫وك��ال��ة االن �ب��اء االردن �ي��ة (ب�ت�را) يف غ��زة �إن‬ ‫ط��واق��م امل�ست�شفى غ��زة ‪ 8‬الطبية والفنية‬ ‫واالداري � � ��ة وال �ب �ل��غ ع��دده��ا ‪ 212‬ا�ستكملت‬ ‫و��ص��ول�ه��ا اىل ال �ق �ط��اع‪ ،‬وا��س�ت�ل�م��ت مهامها‬ ‫ب�شكل ت ��ام‪ ،‬ح�ي��ث ب ��د�أت ع�ل��ى ال �ف��ور باتخاذ‬

‫جميع الإجراءات من �أجل البدء يف ا�ستقبال‬ ‫املر�ضى‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل �أن طواقم غزة ‪ 7‬غ��ادرت اىل‬ ‫�أر���ض الوطن بعد �أن �أدت مهامها وواجبها‬ ‫الإن�ساين جتاه الأهل يف قطاع غزة‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح �أن ��ه �سيتم ال �ب��دء يف ا�ستقبال‬ ‫املر�ضى ب�شكل ر�سمي اعتبارا من �صباح يوم‬ ‫ال�سبت املقبل يف ال�ع�ي��ادات اخل��ارج�ي��ة التي‬ ‫ت�ضم خمتلف التخ�ص�صات والأق���س��ام ومن‬ ‫بينها تخ�ص�ص جديد وهو جلدية �أطفال‪.‬‬ ‫و�أكد �أن طواقم امل�ست�شفى تعتز بوجودها‬ ‫يف قطاع غزة تنفيذا لتوجيهات امللك عبداهلل‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫ك��ان��ت ال���س�ب��اق��ة ع�ل��ى م���س�ت��وى ال �� �ش��رق الأو�سط‬ ‫و�شمال �إفريقية يف توفري الغذاء املنا�سب للأطفال‬ ‫امل �� �ص��اب�ين ب �ه��ذا امل��ر���ض م��ن احل �ل �ي��ب والطحني‬ ‫والنخالة واخل�م�يرة‪ ،‬رغ��م ارت�ف��اع �أ�سعارها‪ ،‬حيث‬ ‫با�شرت بتوفريه وبكميات تنا�سب �أج�سام الأطفال‬ ‫م�ن��ذ ع��ام ‪ 2005‬ب�ع��د �أن �أن �� �ش ��أت ع �ي��ادة وخمتربا‬ ‫جمانيا عام ‪.1998‬‬ ‫و�أو�ضح �أن هذه الأغذية وما يتبعها من مواد‬ ‫�أخ��رى للكبار تركز على التقليل من الربوتينات‬ ‫وعدم تناول الدهنيات واللحوم والألبان والبي�ض‬ ‫وم�شتقات الطحني العادي‪.‬‬ ‫وق ��ال �إن ��ه ورغ ��م ت��دين ح�ج��م الإ� �ص��اب��ة بهذا‬ ‫امل��ر���ض يف الأردن �إال �أن طفال م��ن ك��ل ‪� 4000‬إىل‬ ‫‪ 6000‬طفل معر�ضون للإ�صابة ب��ه‪ ،‬وب��أن��ه مت يف‬ ‫العام املا�ضي الك�شف عن ت�سع �إ�صابات ويف العام‬ ‫احلايل عن خم�س �إ�صابات باملر�ض‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك‪ ،‬ت��ؤك��د نائب رئي�سة جمعية �أطفال‬ ‫الفينيل كيتونوريا يف اململكة الدكتورة �سناء �سقف‬ ‫احل�ي��ط �أه�م�ي��ة ال�برام��ج ال�ت��وع��وي��ة ل�ل��وق��اي��ة من‬ ‫الإ�صابة بهذا املر�ض الذي يربك الأ�سرة‪ ،‬ويت�سبب‬ ‫بخطورة بالغة على حياة امل�صابني‪ ،‬م�شرية �إىل �أن‬ ‫اجلمعية تنفذ برامج توعوية للمجتمع من خالل‬ ‫حما�ضرات ون ��دوات يف م�ؤ�س�سات املجتمع املدين‬ ‫لت�سليط ال�ضوء على احتمالية انت�شار الأمرا�ض‬ ‫الوراثية من خ�لال زواج الأق��ارب وب��رام��ج �أخرى‬ ‫خا�صة ب�أهايل و�أقارب الأطفال امل�صابني تركز على‬ ‫كيفية التعامل معهم‪.‬‬ ‫وقالت �إن الربنامج الوطني ل��وزارة ال�صحة‬ ‫اخلا�ص به�ؤالء املر�ضى بحاجة �إىل تعزيز‪ ،‬وبخا�صة‬ ‫من حيث التدريب للعاملني يف هذا املجال‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن اجلمعية التي ت�أ�س�ست عام ‪1998‬‬ ‫وت �ت��وىل رئا�ستها الفخرية �سمو الأم �ي�رة ثروت‬ ‫احل���س��ن ت�ط��ال��ب بتفعيل ب��رام��ج ال�ف�ح����ص املبكر‬ ‫ل �ل �م��ر���ض وت� �ق ��دم م ��ن خ �ل�ال ال �ت�ب�رع��ات الغذاء‬ ‫للم�صابني باملر�ض‪.‬‬

‫جمل�س النقباء يقرر عددا من الفعاليات الوطنية‬

‫الثاين بالوقوف اىل جانب الأهل يف القطاع‬ ‫وامل�ساهمة يف التحفيف من معاناتهم‪ ،‬معتربا‬ ‫ذلك ا�ستمرارا مل�سرية العطاء الأردين جتاه‬ ‫الأ�شقاء هناك‪.‬‬ ‫و�أع ��رب ع��ن �أم�ل��ه يف حتقيق امل��زي��د من‬ ‫الإجن � ��ازات م��ن �أج ��ل التخفيف م��ن معاناة‬ ‫و�آالم الأه��ل بقطاع غ��زة‪ ،‬م�شريا اىل �أن��ه مت‬ ‫التعامل مع �أكرث من ‪� 230‬ألف حالة منذ بدء‬ ‫�إقامة امل�ست�شفى يف ال�ساد�س والع�شرين من‬ ‫كانون الثاين من العام املا�ضي حتى اليوم‪،‬‬ ‫�إ�ضافة اىل �أك�ثر من ‪ 6350‬عملية جراحية‬ ‫كربى و�صغرى‪.‬‬ ‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫افتتحت امللكة رانيا العبداهلل رئي�سة جمل�س �أمناء م�ؤ�س�سة‬ ‫نهر الأردن �أم�س االربعاء املعر�ض ال�سنوي الرابع ع�شر للحرف‬ ‫اليدوية بعنوان "طراز من عبق الرتاث"‪.‬‬ ‫وي�ه��دف امل�ع��ر���ض ال��ذي تنظمه امل�ؤ�س�سة يف �صالة العر�ض‬ ‫التابعة لها يف جبل عمان �إىل ا�ستحداث ت�صاميم حديثة للحرف‬ ‫وامل�شغوالت اليدوية التقليدية التي تنتج يف مراكز م�ؤ�س�سة نهر‬ ‫الأردن الإنتاجية والتي تعمل على ت�شغيل �أكرث من‪ 800‬امر�أة يف‬ ‫قرى بني حميدة ووادي الريان ومنطقة جبل النظيف‪.‬‬ ‫وجتولت امللكة يف املعر�ض واطلعت على حمتوياته التي �شملت‬ ‫م�شغوالت ي��دوي��ة وفنية خمتلفة م��ن ت�صميم فنانني �أردنيني‬ ‫عك�ست جماليات البيئة الأردن �ي��ة ب��ر�ؤي��ة م��زج��ت ب�ين الأ�صالة‬ ‫واملعا�صرة‪.‬‬ ‫و�أكدت مديرة الت�سويق واملبيعات يف امل�ؤ�س�سة رمي ال�شرفا �أن‬ ‫امل�ؤ�س�سة ت�سعى من خ�لال ت�صاميمها اجل��دي��دة �إىل التنويع يف‬ ‫املنتوجات لتتالءم مع كافة الأذواق ان�سجاما مع حداثة الع�صر‬ ‫والت�صاميم العاملية اجل��دي��دة واملتنوعة مع الإحتفاظ بالهوية‬ ‫الرتاثية املحلية والإرث احل�ضاري‪.‬‬ ‫ون�ف��ذت ه��ذه امل�ن�ت��وج��ات ب ��أي��دي ��س�ي��دات �أردن �ي��ات مل�شروعات‬ ‫تدعمها امل��ؤ��س���س��ة ح�ي��ث عملن ب�ج��د ون�سجن ب�شغف اخليوط‬ ‫و�أنتجن قطعا فنية حتكي كل قطعة منها ق�صة خمتلفة‪.‬‬ ‫و� �ش��ارك يف ت�صميم امل�ن�ت��وج��ات امل�صممات روزي �ت��ا حدادين‬ ‫وجريتا خا�شو وزي�ن��ة �شم�ص ومي�سون حيمور حيث مت تق�سيم‬ ‫امل �ن �ت��وج��ات اىل جم �م��وع��ات مت�ث�ل��ت يف جم�م��وع��ة ال���ص�ي��ف وهي‬ ‫جمموعة ت�صاميمها م�ستوحاة من الطبيعة يف الأردن ت�ضمنت‬ ‫�إن�ت��اج خم��دات و�أغطية ط��اوالت ذات �أل��وان �صيفية حمايدة من‬ ‫اللون الأبي�ض والأخ�ضر يف حني ا�شتملت جمموعة اراب�سك على‬ ‫منتجات بت�صاميم م�ستوحاة من فن الزخرفة العربي مطرزة‬ ‫يدويا ومزرك�شة بدبابي�س نحا�سية‪.‬‬ ‫وح�ضر حفل افتتاح املعر�ض رئي�س جمل�س االعيان ال�سابق‬ ‫زي��د ال��رف��اع��ي ووزي ��رة التنمية االجتماعية ه��ال��ة ل�ط��وف وعدد‬ ‫من ال�سفراء واع�ضاء ال�سلك الدبلوما�سي وجمع من املدعوين‬ ‫واملهتمني‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن املعر�ض ي�ستقبل ال��زوار يوميا اعتبارا من يوم‬ ‫غد اخلمي�س يف �صالة العر�ض الرئي�سية مل�ؤ�س�سة نهر الأردن يف‬ ‫جبل عمان من ال�ساعة الثامنة والن�صف �صباحا وحتى ال�سابعة‬ ‫م�ساء يف حني ي�ستقبلهم �أيام اجلمع والعطل الر�سمية من ال�ساعة‬ ‫العا�شرة �صباحا وحتى ال�ساد�سة م�ساء‪.‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫ق��رر جمل�س النقباء يف االج�ت�م��اع ال��ذي ع�ق��ده ام����س االول برئا�سة‬ ‫نقيب االطباء الدكتور �أحمد العرموطي �إقامة فعاليات متعددة مبنا�سبة‬ ‫الذكرى الثانية وال�ستني لنكبة فل�سطني‪ ،‬وتت�ضمن اقامة مهرجان خطابي‪،‬‬ ‫ومعر�ض ل�ل�تراث‪ ،‬باال�ضافة اىل مهرجان �شعري والعديد م��ن الندوات‬ ‫ال�سيا�سية املتعلقة باملنا�سبة‪.‬‬ ‫كما قرر املجل�س �إقامة احتفالية مبنا�سبة عيد اال�ستقالل ويوم اجلي�ش‬ ‫بتاريخ ‪ 2010/5/29‬تت�ضمن �إقامة مهرجان خطابي وم�شاركات فنية �شعبية‪،‬‬ ‫باال�ضافة اىل اقامة معر�ض لل�صور‪.‬‬ ‫والتح�ضري لإقامة م�ؤمتر �شعبي حول العنف املجتمعي ت�شارك فيه‬ ‫كل الفعاليات ال�شعبية والنقابية واحلزبية‪ ،‬وقد مت ت�شكيل جلنة حت�ضريية‬ ‫للإعداد لهذا امل�ؤمتر مكونة من عدد من الزمالء النقباء‪ .‬و�أ�ضاف‪ :‬يعقد‬ ‫لقاء للملتقى الوطني مع �أحزاب املعار�ضة ال�سبت املقبل يف جممع النقابات‬ ‫املهنية‪ ،‬وذل��ك لبحث تفعيل التعاون امل�شرتك واقامة الفعاليات الوطنية‬ ‫امل�شرتكة‪ ،‬وخ�صو�صاً املذكورة اعاله‪.‬‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأف��اد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


1225 Oó©dG

ƒfÉjQÉeh (QÉ°ùj) hÒJÉHÉK ¢ù«¨jQOhQ ¢ùjƒd ¬«°SƒN ÊÉÑ°S’G AGQRƒdG ¢ù«FQ (Ü.±.CG) .OÓÑdG ´É°VhCG ∫ƒM Ú«Øë°ü∏d ɪ¡æe πc çóëàj ,…ƒNGQ

‫ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻣﺤﻠﻴ ﹰﺎ‬ Ò¨àdG ≥HÉ°ùdG ‹É◊G

QÉæjO

26^52 23^22 19^90 15^47

24 QÉ``«``Y 21 QÉ``«``Y 18 QÉ``«``Y 14 QÉ``«``Y

0^000 0^000 0^000 0^000

27^02 23^66 20^27 15^76

‹É◊G ΩÉ©dG ájÉ¡f πÑb äÉcô°T IóY ™e IójóL äÉ«bÉØJG ™«bƒJ

É«eƒj §Øf π«eôH ∞dCG 20 êÉàfEG äGƒæ°S ™HQCG ó©H »àjõdG ôî°üdG øe

‫ﻧﻔﻂ ﻭﻣﻌﺎﺩﻥ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‬

83^560 1175^300 17^570

17 áæ°ùdG Ω 2010 QÉjCG 6 - `g 1431 ¤hC’G …OɪL 21 ¢ù«ªÿG ( ÊÉãdG Aõ÷G)

:‫ﺑــــــﺮﻧــــــﺖ‬ :‫ﺍﻟـــــﺬﻫـــــﺐ‬ :‫ﺍﻟــــﻔــــﻀــــﺔ‬

‫ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺭ‬ ٠,٠٠٧ :‫ﺍﻟﻴﻦ‬

٠,٧٠٣ :‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬

١,٠٦٨ :‫ﺍﻻﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ‬

٠,٩٢١ :‫ﺍﻟﻴﻮﺭﻭ‬

٢,٤٢٣ :‫ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻛﻮﻳﺘﻲ‬

٠,١٨٧ :‫ﺭﻳﺎﻝ ﺳﻌﻮﺩﻱ‬

٠,١٢٥ :‫ﺟﻨﻴﻪ ﻣﺼﺮﻱ‬

٠,١٩١ :‫ﺩﺭﻫﻢ ﺍﻣﺎﺭﺍﺗﻲ‬

IQGOEG áæ÷ ÜÉîàfG ¿Éµ°SEG á«©ª÷ IójóL Ú«fƒfÉ≤dG ÚÑ°SÉëŸG π«Ñ°ùdG -¿ÉªY ¿Éµ°SEG á«©ª÷ áeÉ©dG áÄ«¡dG äó≤Y ,á«fhÉ©àdG Ú«fOQC’G Ú«fƒfÉ≤dG ÚÑ°SÉëŸG Qƒ°†ëH …OÉ``©`dG ∫hC’G …ƒæ°ùdG É¡YɪàLG áYÉ≤dG ‘ ,á«fhÉ©àdG á°ù°SDƒŸG øY Ühóæe ÚÑ°SÉëŸG á``«` ©` ª` L ≈``æ` Ñ` e ‘ iÈ`` `µ` ` dG ¿É°ù«f 24 ïjQÉàHh ,Ú``«` fOQC’G Ú«fƒfÉ≤dG å«M ;∫ɪY’G ∫hóL åëÑd ∂dPh ..2010 ∫hóL ‘ IOQGƒ`` `dG ™``«`°`VGƒ``ŸG áÄ«¡dG äô`` bCG IójóL IQGOEG áæ÷ ÜÉîàfG ”h ,∫É``ª` YC’G ,Ú«WÉ«àMG øjƒ°†Yh AÉ°†YCG á°ùªN øe AÉ°†YCG áKÓK ø``e áÑbGôe áæ÷ ÜÉîàfGh IQGOE’G áæ÷ ∞dCÉàJh .Ú«WÉ«àMG øjƒ°†Yh ∂dÉeh ,kÉ°ù«FQ ÚgÉ°T ¢SÉ«dEG :øe Iójó÷G kÉæ«eCG ¿ÉaôN ¿ÉfóYh ,¢ù«Fô∏d ÉÑFÉf QGôL ,¥hóæ°ü∏d Éæ«eCG ¢Uƒ°üdG ∫É°†fh ,ô°ù∏d ºë∏e …ó``›h ,Gƒ°†Y ¢UÉ°ü≤dG »``ë`HQh .Ú«WÉ«àMG øjƒ°†Y ´ôbC’G ìÓ°Uh ƒHCG ó``©`°`SCG ø``e á``Ñ`bGô``ŸG áæ÷ ∞``dCÉ`à`Jh óÑY øeh ,øjƒ°†Y …hÓàdG ¿GôªYh ÜôdG QGôL ô°UÉfh ´Éæ°üdG …õeQh áë«°T º«MôdG .Ú«WÉ«àMG AÉ°†YCG

»Øë°üdG ô“DƒŸG øe

QÉŒ É¡d »``à` dGh- á``«`°`Shô``dGh á``«`∏`jRGÈ``dG äÉ``cô``°`û`dG …ôŒ áµ∏ªŸG ‘ -»àjõdG ôî°üdG ∫Ó¨à°SG ‘ áëLÉf .áeƒµ◊G ™e äÉãMÉÑe ábÉ£dG ´É£≤d áeƒµ◊G á«é«JGΰSG øª°Vh ábÉ£dG øe 14 ¬àÑ°ùf Ée êÉàfEG …ƒæJ É¡fEÉa 2020 ΩÉY IOóéàŸG ábÉ£dG øe áÄŸG ‘ 10h ,»àjõdG ôî°üdG øe .»LQÉÿG OGÒà°S’G ≈∏Y OɪàY’G π«∏≤àd äÉ«bÉØJ’G ™«bƒJ øe ±ó¡dG ¿EG øjRÉéM ∫Ébh ≈∏Y OÉ``ª` à` Y’G π``«`∏`≤`Jh á``bÉ``£`dG QOÉ``°`ü`e ™``jƒ``æ`J ƒ``g øe áÄŸG ‘ 95 ¬àÑ°ùf Ée OQƒà°ùj ó∏H ‘ OGÒà°S’G .êQÉÿG øe ábÉ£dG §ØædG øe »ŸÉ©dG êÉàfE’G ¿CG ,øjRÉéM ±É°VCGh π«eôH ∞``dCG 20 ` `dG RhÉéàj ⁄ »àjõdG ôî°üdG ø``e øe ó``jõ``ŸG ™``bƒ``à`°`S á``£`∏`°`ù`dG ¿CG ¤EG É``à` a’ ,É``«` eƒ``j .‹É◊G ΩÉ©dG ájÉ¡f ™e äÉ«bÉØJ’G

äÉHƒ©°U ™bƒàJ zπjhCG äÉà°T{ ¢†ØîæJ É¡ª¡°SCGh RɨdG ¥Gƒ°SCG ‘

∫hC’G ™HôdG ‘ ,Q’hO QÉ«∏e 6^67 ƒëf ,á«éjhôf áfhôc QÉ«∏e 35^5 øe QGPBG ≈àM ÊÉãdG ¿ƒfÉc øe §°Sƒàe RhÉéààd »°VÉŸG ΩÉ©dG øe É¡JGP IÎØdG ‘ ¬JôLCG ´Ó£à°SG ‘ áfhôc QÉ«∏e 38^2 ≠∏H äÉ©bƒJ .Ó∏fi 20 πª°T "RÎjhQ" ™HôdG ‘ ΩÉ``ÿG §ØædG QÉ©°SCG ´É``Ø`JQG ºgÉ°Sh πãe iÈ``c äÉ``cô``°`T ìÉ`` HQCG IOÉ`` jR ‘ ,∂``dò``c ∫hC’G ."»H »H"h "π°T ¢ûJGO ∫ÉjhQ"h "π«Hƒe ¿ƒ°ùcEG" øe ±ó¡à°ùŸG êÉ``à`fE’G "πjhCG äÉà°T" äó``cCGh 1^925 ÚH ìhGÎ``j Ée óæY 2010 ‘ RɨdGh §ØædG É«eƒj »£ØædG ÅaɵŸG øe π«eôH ¿ƒ«∏e 1^975h 2012 ‘ π«eôH ¿ƒ«∏e 2^2h 2^1 ÚH ìGhÎ``j Éeh .»©«Ñ£dG RɨdG QÉ©°SCG ≈∏Y GOɪàYG RɨdG QÉ``©` °` SCG §``°`Sƒ``à`e ¿EG ,á``cô``°` û` dG â``dÉ``bh áfhôc 1^64 ¤EG ∫hC’G ™HôdG ‘ áÄŸG ‘ 35 ¢†ØîfG ΩÉ©dG øe É¡JGP IÎØdG ™e áfQÉ≤e Ö©µe Îe πµd .»°VÉŸG äÉà°T" π¨à°ùJ ⁄ É¡JGÒ¶f øe Òãµd ÉaÓNh ‘É°U ¢†ØîfG PEG ,§``Ø`æ`dG QÉ``©`°`SCG ´É``Ø` JQG "πjhCG π«eôH ¿ƒ«∏e 1^915 ¤EG áÄŸG ‘ Gó``MGh É¡LÉàfEG .∫hC’G ™HôdG ‘ É«eƒj "¿hôØ«°T"h "π«Hƒe ¿ƒ°ùcEG" â``∏`é`°`Sh 4^5 √Qó``b RɨdGh §ØædG êÉàfEG ‘ Gƒ‰ ,"∫ÉJƒJ"h øe É¡JGP IÎØdG ™e áfQÉ≤e ∫hC’G ™HôdG ‘ áÄŸG ‘ ≠∏H ƒªæH áeó≤ŸG ‘ "π°T" äAÉ``Lh .»°VÉŸG ΩÉ©dG .Gô≤à°ùe ¿Éc "»H »H" êÉàfEG ¿CG ’EG áÄŸG ‘ áà°S ¤EG áÄŸÉH 1^26 "πjhCG äÉà°T" º¡°SCG â°†ØîfGh .áfhôc 140^5

,™bƒŸG ô``jƒ``£`J ≈``∏`Y ô°üà≤à°S äGƒ``æ`°`S 4 É``¡`Jó``eh CGóÑà°S ¤hC’G äGƒæ°S ™`` HQC’G ó©H á«fÉãdG á∏MôŸGh .áæ°S Ú©HQCG IóŸh êÉàfE’G á«∏ªY É¡«a á«fɵeEG ¤EG Ò°ûJ äGôjó≤àdG ¿CG ÊGôjE’G ÚHh ∫ÓN É«eƒj §ØædG øe π«eôH ∞``dCG 20 ƒëf êÉ``à`fEG ôjƒ£J á«fɵeEG ™e á«bÉØJ’G ™«bƒJ øe äGƒæ°S 7 -5 .É«eƒj §Øf π«eôH ∞dCG 36 ¤EG êÉàfE’G IOÉjRh §ÑJΰS ´hô°ûŸG øe áæjõÿG óFGƒY ¿CG ó``cCGh áÑ°ùf äOGR ´hô°ûŸG ìÉ``HQCG â©ØJQG ɪ∏c) á«ëHôdÉH ≥ØàŸG ìÉ`` `HQC’G áÑ°ùf ¿CG ÉØ«°†e ,(á``æ`jõ``ÿG ó``FGƒ``Y ´hô°ûŸG øe á«fƒà°SC’G ácô°ûdGh áeƒµ◊G ÚH É¡«∏Y .áÄŸG ‘ 50h 40 `dG ÚH ìhGÎJ äÉ«bÉØJG Ió`` Y ∑É``æ` g ¿CG ¤EG ÊGô`` ` jE’G â``Ø` dh ™e É¡«∏Y ™«bƒàdG ºà«°S »àjõdG ôî°üdG ∫Ó¨à°S’ øe ó``jó``©`dG Oƒ``Lh ¤EG Égƒæe ,‹É`` ◊G º``©`dG ájÉ¡f

ìÉàØdGóÑY çQÉM -π«Ñ°ùdG Ò£≤àdG á«bÉØJG ≈∏Y ™«bƒàdG ºàj ¿CG Qô≤ŸG øe ,πÑ≤ŸG AÉ``KÓ``ã`dG á«fƒà°SC’G ácô°ûdG ™``e »ë£°ùdG AGQRƒdG ¢ù«FQh ʃ``à`°`SC’G AGQRƒ`` dG ¢ù«FQ Qƒ°†ëH ábÉ£dG ô`` jRh ø``∏` YCG É``e Ö``°`ù`ë`H ,»``YÉ``aô``dG Ò``ª`°`S .ÊGôjE’G ódÉN ¢Sóæ¡ŸG á«fó©ŸG IhÌdGh √ó≤Y …òdG »Øë°üdG ô“DƒŸG ‘ ÊGôjE’G ±É°VCGh ΩÉY ôjóe Qƒ°†ëH AGQRƒ``dG á°SÉFQ ‘ ,AÉ©HQC’G ¢ùeCG á«bÉØJ’G ¿CG ,øjRÉéM ôgÉe á«©«Ñ£dG QOÉ°üŸG á£∏°S á«fOQC’G áeƒµ◊G âëæe É¡ÑLƒÃh ¿OQCÓd á«°Vôe øµÁ äGQÉ£©dG á≤£æe ‘ ºc 41 á«fƒà°SC’G ácô°ûdG ójóªà∏d á∏HÉb ,ÉeÉY 44 IóŸh iôNCG º∏c 30 É¡JOÉjR .iôNCG äGƒæ°S ô°ûY á«bÉØJ’G ø``e ¤hC’G á``∏`Mô``ŸG ¿CG ¤EG QÉ`` °` TCGh

áÑjô°Vh ɪ°SQ 11 ≈¨dCG ójó÷G πNódG ¿ƒfÉb πNódG ≈∏Y á°VhôØe âfÉc

Ú«fOQC’G ÒZ QƒLCG AÉØYEG ÖJɵeh ô≤ŸG äÉcô°T É¡©aóJ »àdG πNódG áÑjô°V øe π«ãªàdG

π«Ñ°ùdG -¿ÉªY á«°SÉ°SC’G ±Gó``gC’G øe ¿EG ,QƒªM ƒ``HCG óªfi á«dÉŸG ô``jRh ∫É``b ™«é°ûJ ,2009 áæ°ùd (28) º``bQ ó``jó``÷G π``Nó``dG áÑjô°V ¿ƒ``fÉ``≤`d ÖLƒÃ ” å«M ,AGƒ°S óM ≈∏Y »ÑæLC’Gh »∏ëŸG Qɪãà°S’G õ«Ø–h áÑjô°Vh ɪ°SQ ô°ûY óMCG AɨdEGh á«Ñjô°†dG Ö°ùædG ¢†«ØîJ ¬eɵMCG .πNódG ≈∏Y á°VhôØe âfÉc ÖJɵe ‘ Ú«fOQC’G ÒZ Ú∏eÉ©dG QƒLCGh ÖJGhQ ´ƒ°†N ∫ƒMh ¢ù∏› QGô``b Ö``Lƒ``à ¬``fCG Qƒ``ª`M ƒ``HCG ó``cCG ,ô``≤`ŸG äÉ``cô``°`Th π«ãªàdG QƒLC’Gh ÖJGhôdG AÉØYEG ” ó≤a 2010-2-2 ïjQÉJ (472) ºbQ AGQRƒdG ÒZ øe É¡«eóîà°ùŸ π«ãªàdG ÖJɵeh ô≤ŸG äÉcô°T É¡©aóJ »àdG .πNódG áÑjô°V øe áµ∏ªŸG ‘ Égô≤e ‘ Ú∏eÉ©dG Ú«fOQC’G PÉîJG ≈∏Y á«ÑæLC’G äÉcô°ûdG ™«é°ûJ ±ó¡H QGô≤dG Gòg »JCÉjh ,áµ∏ªŸG êQÉN É¡H Ωƒ≤J »àdG É¡dɪYCG π«ãªàd ÖJɵe hCG kGô≤e áµ∏ªŸG ™e É¡≤«°ùæJh É¡dɪYCG ¬«Lƒàd É¡ÑJɵe hCG Égô≤e ΩGóîà°SÉH ∂``dPh π«ãªàdG ÖJɵeh ô≤ŸG äÉcô°T QGôªà°SG ¿Éª°†dh »°ù«FôdG Égõcôe .áµ∏ªŸG ‘ áªFÉ≤dG πNódG áÑjô°V ¿ƒfÉb ΩɵMCG ¿ƒfÉb øe (3) IOÉŸG ΩɵMCG ¿CG í°VhCGh »àdG πNódG áÑjô°†d á©°VÉÿG ∫ƒNódG äOóM 2009 áæ°ùd (28) ºbQ äÉcô°ûdG ìÉHQCG πª°ûJ ⁄h É¡æe ¬«æéj hCG ¢üî°T øe áµ∏ªŸG ‘ ≈JCÉàJ »àdG (π«ãªàdG ÖJɵeh ô≤ŸG äÉcô°T) áµ∏ªŸG ‘ á∏eÉ©dG ÒZ á«ÑæLC’G ´É°†NEG ΩóY ¿EÉa ∂dòHh ,áµ∏ªŸG êQÉN É¡JÉWÉ°ûfh É¡dɪYCG øe É¡«æŒ áÑjô°†d áµ∏ªŸG êQÉN É¡dɪYCG øe π«ãªàdG ÖJɵeh ô≤ŸG äÉcô°T πNO Gòµgh .áÑjô°†dG øe AÉØYE’ÉH ¢üf OƒLƒd áLÉM ÖJôj ’ πNódG ô≤ŸG äÉcô°Th π«ãªàdG ÖJɵe ìÉ``HQCG AÉØYEG AɨdEG ∫ƒM ∫É≤j Ée ¿EÉ`a á≤≤ëàŸG ìÉHQC’G ¿CG å«M ,≥«bO ÒZ áµ∏ªŸG êQÉN É¡dɪYCG øe á«JCÉàŸG k °UCG ™°†îJ ’ áµ∏ªŸG êQÉ``N É¡dɪYCG øe äÉ¡÷G √ò¡d áÑjô°†∏d Ó .2009 áæ°ùd (28) ºbQ πNódG áÑjô°V ¿ƒfÉb ΩɵMC’ kÉ≤ah ‘ πãªàj ójó÷G πNódG áÑjô°V ¿ƒfÉb ±GógCG óMCG ¿CG ¤EG QÉ°TCGh áÑjô°V ÜÉ°ùàMGh ¢Vôa ‘ ,¿ƒfÉ≤dG ΩɵMCG ≥«Ñ£J ‘ äGó«≤©àdG ádGREG áÑjô°†∏d ™°VÉÿG Ò``Z πNó∏d AÉ``Ø`YE’G AÉ``¨`dEG ∂``dP ‘ É``à π``Nó``dG k °UCG πNódG êÉàëj ’ á«≤«Ñ£àdGh á«©jô°ûàdG á«MÉædG øe ¬fCG å«M ,Ó ¬eóY hCG AÉØYE’G OƒLh ¿CGh á°UÉN ,AÉØYEG ¤EG áÑjô°†∏d ™°VÉÿG ÒZ .áÑjô°†∏d ™°VÉN ÒZ πNódG Gòg π°UCG ¿CG ÉŸÉW ¿É«°S πNódG áÑjô°V ¿ƒfÉb øe (4) IOÉ``ŸG ΩɵMCG ¿CG ¤EG QƒªM ƒ``HCG √ƒ``fh πNódG áÑjô°V øe AÉØYE’G ≈∏Y â°üf ,2009 áæ°ùd (28) ºbQ ójó÷G áµ∏ªŸG êQÉN QOÉ°üe øe º«≤ŸG ÊOQC’G ÒZ ôªãà°ùŸG ¬≤≤ëj …òdG πNó∏d á∏«°üMh ìÉ`` HQC’Gh óFGƒ©dGh »ÑæLC’G ¬dɪ°SCGQ Qɪãà°SG øY áÄ°TÉædGh áµ∏ªŸG ¤EG á``«`Ñ`æ`LC’G äGQÉ``ª`ã`à`°`S’G Üò``L ±ó``¡`H ∂`` dPh ,¬``JGQÉ``ª`ã`à`°`SG .ÊOQC’G OÉ°üàbÓd »°ùaÉæàdG ™°VƒdGh ájQɪãà°S’G áÄ«ÑdG Ú°ù–h

á«dÉŸG äÉeóî∏d Ú°SQɇ óªà©J

äGóæ°S π«é°ùJ ≈∏Y ≥aGƒJ zá«dÉŸG ¥GQhC’G{ äÉcô°ûdG ¢†©Ñd ∫ÉŸG ¢SCGQ IOÉjR º¡°SCGh áæjõî∏d

RÎjhQ -ƒ∏°ShCG ,á«éjhÔdG "πjhCG äÉà°T" á``Yƒ``ª`› â``dÉ``b ÖÑ°ùH äÉjóëàdÉH º°ùàJ π¶à°S RÉ``¨`dG ¥Gƒ``°` SCG ¿EG ôî°üdG øe RɨdG êGôîà°S’ ¥É£ædG ™°SGh ôjƒ£àdG ´ÉØJQG ºYO Éeó©H ∫É°ùŸG »©«Ñ£dG Rɨ∏dh »àjõdG .ΩÉ©dG øe ∫hC’G ™HôdG ìÉHQCG §ØædG QÉ©°SCG â°ü∏b ó≤a ,á«aÉ°VE’G äGOGóeE’G ≈∏Y IhÓYh ≈∏Y »YÉæ°üdG Ö∏£dG É°†jCG ájOÉ°üàb’G ±hÉîŸG IQÉ°TE’G ¤EG "πjhCG äÉà°T" ™aO ɇ »©«Ñ£dG RɨdG QÉ©°SC’G â∏X GPEG RɨdG êÉàfEG ¢†ØîJ ób É¡fCG ¤EG .á°†Øîæe Rɨ∏d OQƒe ÈcCG ÊÉK- "πjhCG äÉà°T" âdÉbh π¶J ¿CG ™bƒàJ É``¡`fEG -"ΩhôHRÉL" ó©H É`` HhQhCG ‘ RɨdG ¥ƒ°S π¶J ¿CGh áÑ∏≤àe á«dhC’G ™∏°ùdG QÉ©°SCG ."Öjô≤dG ióŸG ‘ äÉjóëàdÉH º°ùàJ" ácô°û∏d …ò«ØæàdG ¢ù«FôdG ,ófƒd è∏«g ∫Ébh ,ÉØ«©°V RɨdG ≈∏Y Ö∏£dG ∫GR Ée" :Ú«Øë°ü∏d RɨdG ÖÑ°ùH á©jô°S IÒ``Jƒ``H ¢``Vhô``©`ŸG ≈``eÉ``æ`à`jh øe êô``î`à`°`ù`ŸG RÉ``¨` dGh ó``jó``÷G ∫É``°`ù`ŸG »©«Ñ£dG ."IóëàŸG äÉj’ƒdG ‘ »àjõdG ôî°üdG ÒNC’G øª«¡j ¿CG ™bƒàŸG øe" :ófƒd ±É°VCGh Ò©°ùàdG ≈∏Y ¢UÉN ¬LƒH (»àjõdG ôî°üdG RÉ``Z) É°VÉØîfG RɨdG ¥ƒ°S ó¡°ûJ ¿CG ™bƒàf .âbƒdG ¢†©Ñd ‘ á``dó``à`©`e äGOÉ`` `jR ™``e (¢``Vhô``©` ŸG ‘) É``«`é`jQó``J ."GóYÉ°üa ¿B’G øe QÉ©°SC’G πÑb á``dó``©`ŸG "πjhCG äÉà°T" ìÉ`` `HQCG â``©`Ø`JQGh áfhôc QÉ«∏e 39^6 ¤EG ÖFGô°†dGh óFGƒØdG º°üN

AÉcô°û∏d É¡°ü«°üîJ ≥jôW øY É°ù∏a 50 √QGó≤e QGó°UEG ∫Ée ¢``SCGQ ‘ IOÉ``jõ``dG º¡°SCG π«é°ùJh ,Ú«é«JGΰS’G º¡°S ¿ƒ«∏e 2^15 á¨dÉÑdG ÚeCÉà∏d »Hô©dG ¥ô°ûdG ácô°T ìÉHQC’G ó«°UQ øe QÉæjO ¿ƒ«∏e 2^15 á∏ª°SQ ∫ÓN øe πc ÚªgÉ°ùŸG ≈∏Y á«fÉ› º¡°SCÉc É¡©jRƒJh IQhó`` ŸG .∫ÉŸG ¢SCGQ ‘ ¬àªgÉ°ùe áÑ°ùf Ö°ùM ¢SCGQ ‘ IOÉ``jõ``dG º¡°SCG π«é°ùJ ≈∏Y ¢ù∏éŸG ≥``aGhh 7^5 á¨dÉÑdG πjƒªàdGh Qɪãà°SÓd ÊOQC’G ∂æÑdG ∫É``e QÉæjO ¿ƒ«∏e 7^5 ≠∏Ñe á∏ª°SQ ∫Ó``N ø``e º¡°S ¿ƒ«∏e ≈∏Y á«fÉ› º¡°SCÉc É¡©jRƒJh ,IQhóŸG ìÉHQC’G ó«°UQ øe .∫ÉŸG ¢SCGQ ‘ ¬àªgÉ°ùe áÑ°ùf Ö°ùM πc ÚªgÉ°ùŸG óÑY OÉjR ódÉN OɪàYG ≈∏Y Ú°VƒØŸG ¢ù∏› ≥aGhh á«dÉŸG äGQÉ°ûà°S’Gh Qɪãà°S’G IQGOE’ ¢SÉHódG ËôµdG ,á«dÉŸG á``WÉ``°`Sƒ``dGh Qɪãà°SÓd ÊOQC’G ∫É``ŸG ácô°T ‘ ÈY ácô°T ‘ É«dÉe É£«°Sh …È©÷G íeÉ°S ≈Ø£°üeh É£«°Sh …hÉ``µ`∏`ŸG ôªY ¿É`` cGQh á«dÉŸG äÉeóî∏d ¿OQC’G .á«dÉŸG ¥GQhCÓd OÉ«LCG ácô°T ‘ É«dÉe

.QÉæjO ¿ƒ«∏e 50 ≠∏Ñà 2012 ¿É°ù«f 21 ácô°T ∫Ée ¢SCGQ IOÉjR º¡°SCG π«é°ùJ ≈∏Y ≥aGh ɪc ÚjÓe áà°S á¨dÉÑdG á«MÉ«°ùdG äÉYhô°ûª∏d äÉ©ªéàdG áÄŸG ‘ 90 hCG º¡°ù∏d ó``MGh QÉ``æ`jO QGó``°` UEG ô©°ùH ,º¡°S ɪ¡jCG ¢ù∏éŸG á≤aGƒe ïjQÉàH »bƒ°ùdG º¡°ùdG ô©°S øe ácô°ûd É¡°ü«°üîJh ΩÉ©dG ÒZ ¢Vô©dG ≥jôW øY ,≈∏YCG ácô°ûdh ,QÉæjO /º¡°S ¿ƒ«∏e 1^370 "Qɪãà°SÓd ΩCG »J" /º¡°S ¿ƒ«∏e 2^3 á°ü°üîàŸG ájQɪãà°S’G äÉ©ªéàdG ¿ƒ«∏e 1^165 »à«Ø∏°ùdG º«∏M á``eÉ``°`SCG º«∏◊h ,QÉ``æ` jO ¿ƒ«∏e 1^165 »à«Ø∏°ùdG º«∏M áeÉ°SCG ôª©dh ,QÉæjO /º¡°S .QÉæjO /º¡°S øe áæ°S IóŸ º¡°SC’G √ò¡H ±ô°üàdG ô¶M •Î°TGh ∫ɪµà°SGh áÄ«¡dG iód ÉgQGó°UEG äGAGôLEG ∫ɪµà°SG ïjQÉJ áaÉ°VEG ..Éeƒj 30 ÉgÉ°übCG Ióe ∫ÓN QGó°UE’G äGAGôLEG OÉ`` JhCG á``cô``°`T ∫É``ª` °` SCGQ ‘ IOÉ`` jõ`` dG º``¡` °` SCG π«é°ùJ ¤EG º¡°S ÚjÓe 9 á¨dÉÑdG ájQÉ≤©dGh á«dÉŸG äGQɪãà°SÓd º°üNh Gó``MGh GQÉæjO á¨dÉÑdG º¡°ù∏d ᫪°S’G ᪫≤dÉH

GÎH -¿ÉªY ≈∏Y á``«`dÉ``ŸG ¥GQhC’G áÄ«g »°VƒØe ¢ù∏› ���`` aGh á«fOQC’G áæjõÿG äÉ``fhPCG øe ™``HGô``dG QGó``°`UE’G π«é°ùJ 50 ≠∏Ñà 2010 ∫hC’G øjô°ûJ 8 ¥É≤ëà°SG 2010 ΩÉ©d ºà«d á«dÉŸG ¥GQhC’G ´GójEG õcôe áÑWÉflh ,QÉæjO ¿ƒ«∏e .º¡jód É¡∏«é°ùJ ΩÉ°ùH QƒàcódG É¡°SCGQ »àdG ¬à°ù∏L ‘ ¢ù∏éŸG ≥aGhh äÉ`` fhPCG ø``e ¢``ù`eÉ``ÿG QGó``°` UE’G π«é°ùJ ≈∏Y ,âcÉ°ùdG ∫h’G øjô°ûJ 13 ¥É≤ëà°SG 2010 ΩÉ©d á«fOQC’G áæjõÿG ¢ùeÉÿG QGó°UE’G π«é°ùJh QÉæjO ¿ƒ«∏e 50 ≠∏Ñà 2010 ¥É≤ëà°SG 2010 ΩÉ©d á«fOQC’G áæjõÿG äGóæ°S øe ô°ûY .QÉæjO ¿ƒ«∏e 50 ≠∏Ñà 2013 ¿É°ù«f 11 øe ô°ûY ™HÉ°ùdG QGó°UE’G π«é°ùJ ≈∏Y É°†jCG ≥aGhh ¿É°ù«f 19 ¥É≤ëà°SG 2010 ΩÉ©d á«fOQC’G áæjõÿG äGóæ°S øeÉãdG QGó°UE’G π«é°ùJh QÉæjO ¿ƒ«∏e 50 ≠∏Ñà 2013 ¥É≤ëà°SG 2010 ΩÉ©d á«fOQC’G áæjõÿG äGóæ°S øe ô°ûY


‫‪18‬‬

‫مــــــــــال و�أعمــــــــــال‬

‫اخلمي�س (‪� )6‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1225‬‬

‫رويرتز‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫بدء اجتماعات اجلمعية العمومية للم�ؤ�س�سة العربية لالت�صاالت الف�ضائية‬

‫مــوجــز‬

‫«عرب�سات» ت�ضاعف �أرباحها ثالث مرات‬

‫"بي �أم دبليو" تتحول �إىل الربحية‬

‫حتولت �شركة "بي �أم دبليو" �أكرب �صانع لل�سيارات الفاخرة‬ ‫يف العامل‪� ،‬إىل حتقيق �أرباح ت�شغيل �أف�ضل من املتوقع يف �شريحة‬ ‫�سيارات الركوب الأ�سا�سية‪ ،‬بعد تعايف الطلب من فرتة �شديدة‬ ‫ال�صعوبة قبل عام‪.‬‬ ‫وقالت "بي �أم دبليو" �أم�س الأربعاء‪� ،‬إن �أرباح قطاع �سيارات‬ ‫الركوب يف الربع الأول قبل خ�صم الفائدة وال�ضرائب بلغت‬ ‫‪ 291‬مليون يورو‪ ،‬نحو ‪ 388‬مليون دوالر‪ ،‬مقارنة مع متو�سط‬ ‫توقعات بلغ ‪ 214‬مليون يورو يف م�سح �أجرته "رويرتز" �شمل‬ ‫‪ 16‬حملال‪.‬‬ ‫وارتفع هام�ش �أرباح القطاع قبل خ�صم الفائدة وال�ضرائب‬ ‫ب�شكل مفاجئ بن�سبة ‪ 2.7‬يف املئة‪.‬‬ ‫وبلغت �أرباح املجموعة قبل خ�صم ال�ضرائب يف العام املا�ضي‬ ‫‪ 413‬مليون يورو‪.‬‬ ‫و�سجلت مناف�ستاها "�أودي" و"مر�سيد�س" هوام�ش �أرباح‬ ‫جيدة بلغت ‪ 5.8‬يف املئة و�سبعة يف املئة على الرتتيب‪.‬‬ ‫وتوقعت "بي �أم دبليو" �أن ت��در �شريحة ال�سيارات �أرباح‬ ‫ت�شغيل يف ن�ط��اق دون خم�سة يف امل�ئ��ة ه��ذا ال�ع��ام واحل�ف��اظ يف‬ ‫الوقت نف�سه على تدفقات ال�سيولة احلرة عند نحو ‪ 1.46‬مليار‬ ‫يورو التي حققتها يف ‪.2009‬‬ ‫وتهدف ال�شركة �إىل زيادة هام�ش الأرباح قبل خ�صم الفائدة‬ ‫وال�ضرائب يف �شريحة ال�سيارات �إىل ‪ 10-8‬يف املئة يف عام ‪،2012‬‬ ‫وهو ما يعتربه كثري من املحللني هدفا متفائال ب�شكل مبالغ‬ ‫فيه نظرا لأن��ه حت��دد ق��رب نهاية ‪ 2007‬يف ذروة الطفرة التي‬ ‫�ضخمها االئتمان‪.‬‬

‫اخلطوط اجلوية القطرية تتوقع‬ ‫منو �إيراداتها ‪ 40‬يف املئة‬ ‫ق��ال �أك�ب�ر ال�ب��اك��ر‪ ،‬الرئي�س التنفيذي ل�شركة اخلطوط‬ ‫اجلوية القطرية لتلفزيون العربية �أم�س الأربعاء‪� ،‬إن ال�شركة‬ ‫تتوقع ارتفاع �إيراداتها بن�سبة ‪ 40‬يف املئة يف عام ‪.2010‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪" :‬ال�شركة لديها ا�سرتاتيجية �ضخمة لتحقيق‬ ‫ال�ن�م��و وزي� ��ادة ع��دد امل���س��اف��ري��ن ورف ��ع العوائد"‪ ،‬وت��وق��ع منو‬ ‫الإيرادات بن�سبة ‪ 40‬يف املئة‪ .‬وتابع ب�أن الإنفاق على التو�سعات‬ ‫زاد بن�سبة ‪ 40‬يف املئة‪.‬‬ ‫وق ��ال يف م ��ؤمت��ر �أم ����س الأرب� �ع ��اء‪� ،‬إن اخل �ط��وط اجلوية‬ ‫القطرية زادت طلبيتها من طائرات بوينج ‪ 787‬درمياليرن �إىل‬ ‫�ست طائرات‪ ،‬من طائرتني ومن املتوقع �أن تبد�أ يف ت�سلمها يف‬ ‫�أيلول من العام املقبل‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ب��اك��ر‪� ،‬إن ال�شركة ت��أم��ل يف �إج ��راء حم��ادث��ات مع‬ ‫بومباردييه الكندية ب�ش�أن �شراء ما بني ‪ 20‬و‪ 30‬طائرة بحلول‬ ‫متوز املقبل‪.‬‬

‫البنك الآ�سيوي للتنمية يدر�س‬ ‫�إ�صدار �سندات �إ�سالمية‬

‫ق��ال م�س�ؤول �أم�س الأرب�ع��اء‪� ،‬إن البنك الآ�سيوي للتنمية‬ ‫يدر�س �إ�صدار �سندات �إ�سالمية متو�سطة الأجل بب�ضعة مليارات‬ ‫من الدوالرات لتمويل البنية الأ�سا�سية يف �آ�سيا‪.‬‬ ‫وقال جا�سم �أحمد‪ ،‬مدير �إدارة جنوب �شرق �آ�سيا يف البنك‬ ‫الآ�سيوي للتنمية‪ ،‬لـ"رويرتز" على هام�ش م�ؤمتر يف املنامة‪:‬‬ ‫"�إذا ا�ستخدمنا مثل هذه الأداة ف�سنتمكن من تو�سيع نطاق‬ ‫جمع املال"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪�" :‬سيكون �أم��را جيدا �أن نطرح برناجما كبريا‬ ‫بب�ضعة مليارات من الدوالرات على مدى عدة �سنوات"‪.‬‬ ‫وت�صرف العائدات حلملة ال�صكوك من التدفقات النقدية‬ ‫املتولدة عن �أ�صول مثل عقارات �أو بنية �أ�سا�سية‪.‬‬ ‫وتهيمن امل�شروعات العقارية على �سوق ال�صكوك يف منطقة‬ ‫اخلليج‪ ،‬وهناك قلة من الإ�صدارات عالية الت�صنيف مثل تلك‬ ‫التي ت�صدرها �صناديق ال�ثروة ال�سيادية �أو منظمات متعددة‬ ‫اجلن�سيات‪.‬‬ ‫و�أ�صبح البنك الإ�سالمي للتنمية الذي يتعاون مع البنك‬ ‫الآ�سيوي للتنمية يف توجيه الن�صح للدول فيما يتعلق بت�أ�سي�س‬ ‫ج�ه��ات رق��اب�ي��ة للتمويل الإ� �س�لام��ي‪ ،‬م��ن م���ص��دري ال�سندات‬ ‫املهمني يف برنامج �صكوك مبليارات الدوالرات‪.‬‬ ‫وقال �أحمد‪" :‬يف �آ�سيا نحتاج ال�ستثمارات بقيمة ‪ 300‬مليار‬ ‫دوالر �سنويا على الأقل للبنية الأ�سا�سية املتعلقة باملياه والطرق‬ ‫واالت�صاالت‪ ..‬لذلك ف�إن هذا يعترب تطورا مثريا جدا بالن�سبة‬ ‫لنا"‪.‬‬ ‫وتابع ب�أن البنك الآ�سيوي للتنمية ما زال يدر�س ما �إذا كان‬ ‫برنامج ال�صكوك �سيتوافق مع ميثاقه‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫مندوبا عن امللك عبداهلل الثاين‪،‬‬ ‫اف�ت�ت��ح وزي ��ر االت �� �ص��االت وتكنولوجيا‬ ‫املعلومات مروان جمعة‪� ،‬أعمال الدورة‬ ‫‪ 33‬ل�ل�ج�م�ع�ي��ة ال �ع �م��وم �ي��ة للم�ؤ�س�سة‬ ‫ال� �ع ��رب� �ي ��ة ل�ل�ات� ��� �ص ��االت الف�ضائية‬ ‫(عرب�سات) التي بد�أت �أعمالها يف عمان‬ ‫�أم�س الأرب�ع��اء بح�ضور عدد من وزراء‬ ‫االت�صاالت العرب‪.‬‬ ‫وق��ال جمعة يف كلمة االف�ت�ت��اح‪� ،‬إن‬ ‫ال �ق �ي��ادة الأردن� �ي ��ة ت���س�ع��ى �إىل حتقيق‬ ‫التنمية امل���س�ت��دام��ة واغ �ت �ن��ام الفر�ص‬ ‫املتاحة من خالل الثورة الرقمية لبناء‬ ‫جمتمع املعرفة‪ ،‬وتنعم بدعم وتوجيهات‬ ‫امللك لإجن��از اخلطط وال�برام��ج التي‬ ‫من �ش�أنها حتويل الفجوة الرقمية �إىل‬ ‫فر�صة رق�م�ي��ة‪ ،‬وب�ن��اء ق�ط��اع ات�صاالت‬

‫وتكنولوجيا معلومات ي�ساهم يف بناء‬ ‫بنية حتتية ت�خ��دم ال�ت�ط��ور والتنمية‬ ‫االقت�صادية واالجتماعية والتعليمية‪.‬‬ ‫وع��ر���ض ج�م�ع��ة ال �ن �ج��اح��ات التي‬ ‫حققتها عرب�سات حتى باتت �أمنوذجاً‬ ‫ل�ن�ج��اح ال�ع�م��ل ال�ع��رب��ي امل���ش�ترك حتت‬ ‫مظلة جامعة الدول العربية‪.‬‬ ‫وقال �إن عرب�سات متكنت من زيادة‬ ‫ن�سب من��و الإي� � ��رادات والأرب � ��اح خالل‬ ‫العقد املا�ضي على الرغم من الأزمات‬ ‫امل��ال�ي��ة ال�ع��امل�ي��ة‪ ،‬م���ش�يرا �إىل �أن �أرب ��اح‬ ‫امل�ؤ�س�سة للعام ‪ 2009‬بلغت ثالثة �أ�ضعاف‬ ‫�أرباحها للعام ‪ 2008‬كما �أنها ا�ستطاعت‬ ‫بناء �أحدث �أ�سطول للأقمار ال�صناعية‬ ‫يف املنطقة وت�سعى با�ستمرار �إىل زيادة‬ ‫ح�صتها يف �سوق املنطقة العربية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف جمعة �أن عرب�سات و�ضعت‬ ‫خطة ا�ستثمارات �إ�سرتاتيجية طموحة‬

‫لتحقيق �أه��داف�ه��ا ب��ال��ري��ادة يف املنطقة‬ ‫ت�صل يف جمملها �إىل حوايل ‪ 1.6‬بليون‬ ‫دوالر‪ ،‬م ��ع امل �ح��اف �ظ��ة ع �ل��ى ر�سالتها‬ ‫و�أهدافها خلدمة وربط العامل العربي‬ ‫والتو�سع يف خدماتها �أفقيا وعمودياً‪.‬‬ ‫وق��ال �إن امل�ؤ�س�سة �أطلقت م�ؤخراً‬ ‫م� � �ب � ��ادرة ت � �ق� ��دمي خ � ��دم � ��ات ال �ن �ط ��اق‬ ‫العري�ض على احلزمة (كيه �آي) التي‬ ‫تغطي يف املرحلة الأوىل امل�شرق العربي‬ ‫وذل��ك با�ستغالل احلمولة على القمر‬ ‫(‪��-5‬س��ي)‪ ،‬و�سيتم تعميم هذه اخلدمة‬ ‫يف امل�ستقبل على م�ستوى العامل العربي‬ ‫عرب الأقمار القادمة‪ ،‬مما يدعم مبادرات‬ ‫ت�ق�ل�ي����ص ال �ف �ج��وة ال��رق �م �ي��ة و�إي�صال‬ ‫خدمة االنرتنت �إىل �أي منطقة نائية‬ ‫�أو غري خمدومة باخلدمات الأر�ضية‬ ‫املماثلة‪ ،‬و�ست�سعى الإدارة الأردنية �إىل‬ ‫دعم وت�سهيل هذه املبادرة للو�صول �إىل‬

‫�أ�سعار مقتدر عليها‪.‬‬ ‫وخ�لال جل�سات ال��دورة مت اعتماد‬ ‫تقرير جمل�س الإدارة ال�سنوي‪ ،‬واختيار‬ ‫ك��ل م��ن ال �ع��راق وفل�سطني وجيبوتي‬ ‫�أع�ضاء جددا يف جمل�س الإدارة وخروج‬ ‫ك��ل م��ن ��س��وري��ا وت��ون����س وامل �غ��رب‪ .‬كما‬ ‫متت امل�صادقة على احل�ساب اخلتامي‬ ‫للعام املايل ‪.2009‬‬ ‫وع�بر الرئي�س التنفيذي ل�ـ عرب‬ ‫�سات‪ ،‬املهند�س خالد بن �أحمد باخليور‪،‬‬ ‫عن �شكره للملك عبداهلل الثاين على‬ ‫ال��رع��اي��ة امل�ل�ك�ي��ة ال���س��ام�ي��ة ك �م��ا �شكر‬ ‫االردن ووزارة االت�صاالت وتكنولوجيا‬ ‫املعلومات على ا�ست�ضافتها االجتماع‪.‬‬ ‫وق ��ال �إن ��ه مت��ت امل��واف �ق��ة م��ن قبل‬ ‫ال � ��وزراء ور�ؤ�� �س ��اء ال��وف��ود امل���ش��ارك��ة يف‬ ‫اجل �م �ع �ي��ة ال �ع �م��وم �ي��ة ع �ل��ى تو�صيات‬ ‫جم �ل ����س الإدارة واع� �ت� �م ��اد �إي� � � ��رادات‬

‫ت�شغيلية تزيد على ‪ 190‬مليون دوالر‪،‬‬ ‫ب��زي��ادة ب�ل�غ��ت ن�سبتها ‪ 21‬يف امل �ئ��ة عن‬ ‫العام املا�ضي وب�صايف رب��ح يفوق ال�ـ ‪90‬‬ ‫م�ل�ي��ون دوالر ب��زي��ادة ‪ 200‬يف امل�ئ��ة عن‬ ‫العام املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن امل�ؤ�س�سة �أطلقت م�ؤخراً‬ ‫قمرين من �أقمار اجليل الرابع بنجاح‬ ‫�إىل م��داري �ه �م��ا‪ ،‬وم��ن امل�ت��وق��ع �إط�ل�اق‬ ‫قمرين جديدين يف ال�شهر القادم‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن امل�ؤ�س�سة متكنت من‬ ‫ربط العامل العربي بكافة �أرجاء العامل‬ ‫من خالل امل�ساهمة يف تبادل الثقافات‬ ‫العربية والعاملية‪ ،‬ورب��ط ع��رب املهجر‬ ‫ببلدانهم عرب باقة عرب�سات العاملية‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أن اجل�م�ع�ي��ة العمومية‬ ‫امل�ق�ب�ل��ة �ستعقد ع ��ام ‪ 2011‬يف اململكة‬ ‫امل�غ��رب�ي��ة ب �ن��اء ع�ل��ى دع ��وة ت�ق��دم��ت بها‬ ‫املغرب‪.‬‬

‫انطالق �أعمال م�ؤمتر الطاقة امل�ستدامة يف عمّان‬

‫�إمكانية توفري ‪ 620‬مليون دينار �سنويا من تكلفة‬ ‫الطاقة با�ستخدام التق��يات امل�ستحدثة‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫ب ��د�أت يف ع�م��ان �أم ����س �أع �م��ال م ��ؤمت��ر الطاقة‬ ‫امل�ستدامة ‪ ،2010‬الذي يقام على مدار يومني على‬ ‫ه��ام����ش م�ع��ر���ض م���ش��روع ال���ش��رق الأدن ��ى ال ��ذي مت‬ ‫افتتاحة يوم االثنني وي�ستمر حتى اخلمي�س‪ ،‬وذلك‬ ‫يف �ساحة عمان للمعار�ض مقابل ن��ادي ديونز على‬ ‫طريق املطار‪ .‬ويتناول امل�ؤمتر‪ :‬الطاقة امل�ستدامة‪،‬‬ ‫واالقت�صاد الأخ�ضر‪ ،‬والطاقة املتجددة‪ ،‬والأبنية‬ ‫اخل�ضراء‪ ،‬واحلفاظ على املوارد الطبيعية‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل جملة من املوا�ضيع املهمة �ضمن هذا ال�سياق‪..‬‬ ‫مب�شاركة وا�سعة من قبل امل�ؤ�س�سات الدولية املعنية‪،‬‬ ‫وم�ؤ�س�سات القطاع العام واخلا�ص املحلية‪.‬‬ ‫وحت ��دث يف اجل�ل���س��ة الأوىل ل�ل�م��ؤمت��ر ر�ؤوف‬ ‫ال��دب��ا���س‪ ،‬م�ست�شار وزي��ر البيئة �ضمن ورق��ة عمل‬ ‫حملت ع �ن��وان "االقت�صاد الأخ�ضر" ت�ط��رق من‬ ‫خاللها �إىل �أن��ه ب�إمكان اململكة توفري ‪ 620‬مليون‬ ‫دي�ن��ار �سنويا م��ن تكلفة الطاقة امل�ستهلكة‪ ،‬وذلك‬ ‫عرب خف�ض اال�ستهالك احلايل مبعدل يرتاوح بني‬ ‫‪ 20‬و‪ 30‬يف املئة ح�سب ال��درا��س��ات الر�سمية‪ ،‬حيث‬ ‫مي�ك��ن خف�ض ا��س�ت�ه�لاك ال�ط��اق��ة ع�بر رف��ع كفاءة‬ ‫اال�ستهالك من خالل تقنيات الطاقة امل�ستدامة‪.‬‬ ‫م�ضيفا �أن التحول نحو االقت�صاد الأخ�ضر �سريفع‬ ‫من قدرة االقت�صاد الوطني‪ ،‬ومنوها اىل ان اململكة‬ ‫ت�ت�م�ت��ع ط�ب�ي�ع�ي��ا ب ��أ� �ش �ع��ة ��ش�م����س جت �ع��ل ا�ستخدام‬ ‫الطاقة ال�شم�سية ذا جدوى اقت�صادية عالية ح�سب‬ ‫الدرا�سات املتخ�ص�صة التي تفيد كذلك ب�أن توليد‬ ‫كل ‪ 100‬ميجا واط من الكهرباء عرب تقنيات الطاقة‬ ‫ال�شم�سية يوفر حوايل ‪ 400‬فر�صة عمل‪ .‬ودعا �إىل‬ ‫�إيجاد دورة متكاملة للتوجه نحو االقت�صاد الأخ�ضر‬ ‫تبد�أ ب�سن ت�شريعات م�شجعة وحتفيز التوجه عرب‬ ‫�إعفاءات �ضريبية‪� ،‬إىل جانب توفر منح للم�شاريع‬ ‫اخل���ض��راء ال�ت��ي ب��دوره��ا �ستخلق ال���س��وق املنا�سب‬ ‫و�ست�شجع القطاعني ال�ع��ام واخل��ا���ص على القيام‬ ‫ب�خ�ط��وات ب�ه��ذا ال���ص��دد‪ ،‬م�شريا �إىل � �ض��رورة خلق‬ ‫وعي ب�أهمية ودور االقت�صاد الأخ�ضر وانعكا�ساته‬ ‫على االقت�صاد والبيئة واملجتمع‪.‬‬ ‫من جانبه قال ل�ؤي جلدة املدير العام ل�شركة‬ ‫‪� ،EMS‬إن ا�ستخدام تقنيات الطاقة امل�ستدامة‬ ‫وخف�ض ا�ستهالك الطاقة يقلل من تكلفة الطاقة‬

‫توليد كل ‪ 100‬ميجا واط من الكهرباء عرب تقنيات الطاقة ال�شم�سية يوفر حوايل ‪ 400‬فر�صة عمل‬

‫دون ال�ت��أث�ير ع�ل��ى ك �ف��اءة واداء االج �ه��زة والعمل‪،‬‬ ‫�إىل جانب رف��ع العمر االفرتا�ضي لهذه االجهزة‪،‬‬ ‫عالوة على التقليل من انبعاثات غاز ثاين اك�سيد‬ ‫الكربون‪ .‬وتطرق اىل العديد من امل�شاريع املحلية‬ ‫يف توفري الطاقة التي طبقتها عدد من امل�ؤ�س�سات‬ ‫احلكومية والفنادق وامل�ست�شفيات التي جنحت يف‬ ‫تخفي�ض فاتورة الكهرباء فيها اىل اكرث من ‪ 20‬يف‬ ‫املئة �سنويا‪.‬‬ ‫�أم� ��ا ال��دك �ت��ور �أح �م��د ال �غ �ن��دور‪ ،‬امل���س�ت���ش��ار يف‬ ‫�شركة ن��ور خل��دم��ات الطاقة والبيئة‪ ،‬فقدم ورقة‬ ‫عمل بعنوان "حتقيق �أه ��داف الطاقة امل�ستدامة‬ ‫يف القطاع ال�سكني يف الأردن"‪ ،‬ف�أ�شار من خاللها‬

‫�إىل اعتماد اململكة ب�شكل �أ�سا�سي يف �إن�ت��اج الطاقة‬ ‫على النفط امل�ستورد من دول اجلوار العربي حيث‬ ‫ارتفعت الفاتورة النفطية للأردن يف الأعوام القليلة‬ ‫املا�ضية ب�شكل كبري نتيجة الزيادة يف عدد ال�سكان‬ ‫وارت�ف��اع �أ�سعار النفط‪ ،‬م��ؤك��دا على �أن رف��ع كفاءة‬ ‫ا�ستخدام الطاقة للم�ستخدم النهائي تلعب دورا‬ ‫كبريا يف توفري الطاقة وخف�ض االنبعاثات ال�ضارة‬ ‫ب�ي�ئ�ي��ا‪ ،‬وم���ش�يرا �إىل �أن ك �ف��اءة ا��س�ت�خ��دام الطاقة‬ ‫ل�ل�ق�ط��اع ال��زراع��ي ‪ 37‬يف امل �ئ��ة وال�ن�ق��ل ‪ 23‬يف املئة‬ ‫واملنازل ‪ 66‬يف املئة‪ ،‬حيث تربز �إمكانية رفع الكفاءة‬ ‫وخف�ض التكاليف‪ .‬كما نوه اىل ان ن�سبة عالية من‬ ‫الطاقة يتم ا�ستهالكها يف املنازل من خالل االجهزة‬

‫الكهربائة التي تت�صف عموما ‪-‬يف الأردن‪ -‬بعدم‬ ‫كفاءتها يف ا�ستهالك الطاقة‪.‬‬ ‫وحتدث رجائي الرتك من م�ؤ�س�سة تكنولوجيا‬ ‫البناء احلديث‪ ،‬من جمهورية م�صر العربية حول‬ ‫الأبنية اخل�ضراء وقدرتها على التوفري يف الطاقة‬ ‫ومميزاتها (ومنها خا�صية العزل احلراري)‪ ،‬و�أ�شار‬ ‫اىل اخلر�سانة امل�سلحة ب��الأل�ي��اف الزجاجية التي‬ ‫مت�ت��از ب�ق��وة التحمل وامل �ق��اوم��ة ال�ع��ال�ي��ة للعوامل‬ ‫اجل��وي��ة املختلفة وب��ال�ت�م��ا��س��ك ب�ين احل�ب�ي�ب��ات ما‬ ‫يجعلها غري منفذة للماء ومقاومة للرطوبة‪ ،‬بحيث‬ ‫يوفر البناء بهذا النظام ما يزيد على ‪ 30‬يف املئة من‬ ‫تكلفة البناء‪ ،‬منوها �إىل �أن ال�شركة قامت ب�إن�شاء‬ ‫م�صنع لهذه التقنية يف الأردن‪ ،‬و�سيبد�أ بالإنتاج‬ ‫خالل �شهر‪.‬‬ ‫كما حت��دث الدكتور �إ�سماعيل حنيطي‪ ،‬عن‬ ‫"حتليل ا�ستهالك الطاقة يف قطاع النقل الأردين"‪،‬‬ ‫وحت� ��دث � �ض ��رار �أب� ��و ال �� �ش �ك��ر ال� ��ذي ق ��دم جتربته‬ ‫ال�شخ�صية يف "الأبنية اخل�ضراء"‪ ،‬وحت��دث ب�شار‬ ‫ح��دادي��ن م��ن �أم��ان��ة عمان ال�ك�برى ح��ول "برنامج‬ ‫تنمية الأبنية اخل�ضراء يف عمان"‪ .‬هذا‪ ،‬وي�ستكمل‬ ‫امل�ؤمتر �أعماله اليوم وي�ست�ضيف متحدثني عامليني‬ ‫متخ�ص�صني يف الطاقة امل�ستدامة‪.‬‬ ‫وق ��ال ال���س�ي��د ح�م��د خ�ل�ي��ل‪ ،‬م��دي��ر ع ��ام �شركة‬ ‫ال�شرق االدنى لت�سويق املعار�ض يف االردن‪� ،‬إن الأبنية‬ ‫اخل�ضراء تلقى اهتماما متزايدا حيث‪ :‬ت�سهم يف‬ ‫توفري املياه بن�سبة ت�صل �إىل ‪ 60‬يف املئة‪ ،‬وتقلل من‬ ‫انبعاثات امل��واد ال�ضارة بن�سبة ‪ 35‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬وتوفر‬ ‫ا�ستهالك الطاقة امل�ستخدمة يف االن��ارة والتربيد‬ ‫والتدفئة بن�سبة تتجاوز ال �ـ ‪ 30‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬وحتافظ‬ ‫على طبقة الأوزون وتعمل على تقليل التغريات‬ ‫املناخية‪.‬‬ ‫ودع��ا املخت�صني واجلمهور �إىل زي��ارة املعر�ض‬ ‫وح���ض��ور ج�ل���س��ات امل ��ؤمت��ر‪ ،‬ذل��ك "�أن اجل�م��ع بني‬ ‫هذين احل��دث�ين العامليني وهما املعر�ض وامل�ؤمتر‬ ‫ي�شكل فر�صة ذهبية من خالل اجلمع بني الإطارين‬ ‫النظري والعملي حتت �سقف واحد حيث يتم تداول‬ ‫�آراء وتو�صيات اخلرباء يف جمال االبنية اخل�ضراء‬ ‫والطاقة امل�ستدامة خالل امل�ؤمتر‪ ،‬ثم االطالع على‬ ‫احدث التقنيات العاملية يف هذا املجال مبا�شرة من‬ ‫خالل املعر�ض"‪.‬‬


‫مــــــــــال و�أعمــــــــــال‬

‫اخلمي�س (‪� )6‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1225‬‬

‫منتدى الأعمال البولندي‬ ‫يبحث الفر�ص اال�ستثمارية يف العقبة‬ ‫العقبة‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫ن���ظ���م���ت ج��م��ع��ي��ة الأع����م����ال‬ ‫الأردن�����ي�����ة الأوروب�����ي�����ة "جيبا"‬ ‫وب��ال��ت��ع��اون م��ع ك��ل م��ن ال�سفارة‬ ‫ال���ب���ول���ن���دي���ة يف ع���م���ان و�سلطة‬ ‫م��ن��ط��ق��ة ال��ع��ق��ب��ة االقت�صادية‬ ‫اخلا�صة وغ��رف��ة �صناعة الأردن‬ ‫وغرفة �أ�صحاب العمل البولندية‬ ‫"منتدى الأع����م����ال البولندي‬ ‫الأردين ال�سابع" �أم�س يف مدينة‬ ‫العقبة‪ ،‬يف فندق خليج العقبة‪.‬‬ ‫و������������ش�����������ارك يف امل�����ن�����ت�����دى‬ ‫مم��ث��ل��ون ع��ن اجل��ه��ات الر�سمية‬ ‫ورج����������ال اع�����م�����ال م�����ن خمتلف‬ ‫القطاعات ال�صناعية والتجارية‬ ‫والكهربائية وال�سياحية والطاقة‬ ‫وال��ب�ترول وال��غ��از واخل��دم��ات‪ ،‬يف‬ ‫ك��ل م��ن بولندا والأردن‪ .‬واطلع‬ ‫وف���د رج����ال الأع���م���ال البولندي‬ ‫على الفر�ص اال�ستثمارية املتاحة‬ ‫يف م��ن��ط��ق��ة ال��ع��ق��ب��ة وجم�����االت‬ ‫اال�ستثمار املختلفة التي توفرها‬ ‫امل���ن���ط���ق���ة اخل���ا����ص���ة م����ن خ�ل�ال‬ ‫العر�ض واجل��ول��ة امليدانية التي‬ ‫قدمتها �سلطة منطقة العقبة‬ ‫و�شركة تطوير العقبة‪.‬‬ ‫وق��ال نائب وزي��ر االقت�صاد‬ ‫ال����ب����ول����ن����دي رف����ائ����ي����ل ب���ان���ي���ك‪،‬‬ ‫�إن الأردن ����ش���ري���ك اقت�صادي‬ ‫لبالده يف املنطقة للو�صول اىل‬ ‫ا����س���واق���ه���ا‪ ،‬الف���ت���ا اىل ان حجم‬ ‫ال��ت��ب��ادل ال��ت��ج��اري ال��ق��ائ��م حاليا‬ ‫ب�ين البلدين ال يعك�س الفر�ص‬ ‫واالمكانات اال�ستثمارية املتوافرة‬ ‫بني اجلانبني‪ .‬و�أع���رب عن امله‬ ‫يف تعزيز ال��ت��ب��ادل ال��ت��ج��اري بني‬ ‫االردن وب���ول���ن���دا وال����ت����ع����اون يف‬ ‫امل���ج���االت اال���س��ت��ث��م��اري��ة وتبادل‬ ‫الوفود واقامة املعار�ض التجارية‪،‬‬

‫جانب من �أعمال امل�ؤمتر‬

‫م�ؤكدا �أن املنتدى ي�سهم يف تقوية‬ ‫العالقات التجارية واالقت�صادية‬ ‫وي����ع����زز ال���ث���ق���ة ب��ي�ن جمتمعات‬ ‫الأعمال يف البلدين‪.‬‬ ‫و�أ�����ض����اف ب��ان��ي��ك �أن ب�ل�اده‬ ‫�شهدت خ�لال ال�سنوات املا�ضية‬ ‫اكرب مراحل التحول االقت�صادي‬ ‫واالج���ت���م���اع���ي وح��ق��ق��ت العديد‬ ‫من النجاحات والإجن���ازات التي‬ ‫ميزت هذه الفرتة‪ ،‬الفتا اىل ان‬ ‫ب�ل�اده مل ت��ت���أث��ر ك��ث�يرا باالزمة‬ ‫االقت�صادية العاملية‪.‬‬ ‫ودع��ا رئي�س �سلطة منطقة‬ ‫ال��ع��ق��ب��ة االق��ت�����ص��ادي��ة اخلا�صة‬ ‫حم��م��د ���ص��ق��ر‪ ،‬رج�����ال االعمال‬ ‫ال���ب���ول���ن���دي�ي�ن ل�ل�ا����س���ت���ف���ادة من‬ ‫امل���ن���اط���ق ال�����ص��ن��اع��ي��ة االردن����ي����ة‬

‫والإعفاءات واحلوافز واالمتيازات‬ ‫ال��ت��ي متنح للم�ستثمرين وفتح‬ ‫�أب������واب اال���س��ت��ث����م��ار الالحمدود‬ ‫التي تقدمها �سلطة العقبة‪ .‬ونوه‬ ‫���ص��ق��ر خ��ل�ال ل��ق��ائ��ه ال���وف���د �إىل‬ ‫�أن منطقة العقبة االقت�صادية‬ ‫اخل����ا�����ص����ة ه�����ي ف���ر����ص���ة كبرية‬ ‫م��ف��ت��وح��ة وم���ت���اح���ة مل����ن يرغب‬ ‫بالعمل و���ض��م��ان ا�ستثماره على‬ ‫امل�����دى ال���ط���وي���ل‪ ،‬و�أن ال�سلطة‬ ‫جاهزة لتقدمي كافة الت�سهيالت‬ ‫للم�ستثمرين‪.‬‬ ‫م����ن ج���ان���ب���ه �أك������د القن�صل‬ ‫ال���ف���خ���ري ل���ب���ول���ن���دا يف العقبة‬ ‫م��ازن ق��ع��وار‪� ،‬أن تنظيم املنتدى‬ ‫البولندي االردين لالعمال ي�شكل‬ ‫فر�صة لتعزيز التعاون يف جميع‬

‫امل���ج���االت وخ�����ص��و���ص��ا العالقات‬ ‫االق��ت�����ص��ادي��ة وت��ع��زي��ز التعاون‪،‬‬ ‫وي��ت��ي��ح ل��ك�لا ال��ط��رف�ين التعرف‬ ‫ع��ل��ى امل��م��ي��زات اال���س��ت��ث��م��اري��ة يف‬ ‫البلدين وي�شكل فر�صة لتعريف‬ ‫رج�������ال االع�����م�����ال البولنديني‬ ‫بالفر�ص اال�ستثمارية املميزة يف‬ ‫االردن و�إطالعهم على املميزات‬ ‫امل��ت��م��ث��ل��ة ب���الإع���ف���اءات املوجودة‬ ‫يف منطقة العقبة االقت�صادية‬ ‫اخلا�صة والعمالة االردنية املاهرة‬ ‫وامل��درب��ة وامل��وق��ع احل��ي��وي الذي‬ ‫تتمتع به اململكة ومنطقة العقبة‬ ‫ب�شكل خا�ص واالمن واال�ستقرار‬ ‫يف امل����م����ل����ك����ة‪ ،‬م���������ش��ي�را �إىل �أن‬ ‫ا�ست�ضافة الوفد البولندي له دور‬ ‫كبري يف ا�ستقطاب اال�ستثمارات‬

‫البولندية يف منطقة العقبة‪.‬‬ ‫وق��ال نائب رئي�س اجلمعية‬ ‫ال��دك��ت��ور ع����ادل م�����ش��ه��راوي‪� ،‬إن‬ ‫ع��ق��د امل���ن���ت���دى ي��ع��د دل���ي�ل�ا على‬ ‫ت�����ط�����ور ومن�������و ال�����ع��ل��اق�����ات بني‬ ‫ال��ب��ل��دي��ن ال�����ص��دي��ق�ين؛ لتحقيق‬ ‫ال�شراكة اال�ستثمارية والتعرف‬ ‫ع��ل��ى ال��ف��ر���ص اال���س��ت��ث��م��اري��ة يف‬ ‫الأردن وبحث �إق��ام��ة امل�شروعات‬ ‫امل�شرتكة‪.‬‬ ‫و�أ������ش�����ار �إىل �أن البلدين‬ ‫ال�صديقني ميلكان فر�صا كبريه‬ ‫ل��زي��ادة ح��ج��م ال��ت��ب��ادل التجاري‬ ‫بينهما واغتنام الفر�ص للو�صول‬ ‫اىل ا����س���واق ج���دي���دة للت�صدير‬ ‫نظراً ملا يتميز به الأردن جغرافياً‬ ‫حيث يعترب مدخ ً‬ ‫ال ورابطاً لدول‬

‫‪19‬‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫عدة يف املنطقة‪.‬‬ ‫ول������ف������ت اىل ان امل���م���ل���ك���ة‬ ‫حققت العديد من الإ�صالحات‬ ‫يف امل����ج����االت ك���اف���ة وخ�صو�صا‬ ‫االق���ت�������ص���ادي���ة وت��ن��ظ��ي��م البيئة‬ ‫اال���س��ت��ث��م��اري��ة وال���ت���ج���اري���ة مبا‬ ‫ي��ت�لاءم وامل��ت��غ�يرات االقت�صادية‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫وب���ي���ن ان ح����ج����م ال����ت����ب����ادل‬ ‫التجاري بني البلدين ما يزال دون‬ ‫الطموحات �إذ بلغت م�ستوردات‬ ‫اململكة م��ن ب��ول��ن��دا خ�لال العام‬ ‫املا�ضي نحو ‪ 20‬مليون دينار فيما‬ ‫مل تتجاوز ���ص��ادرات اململكة ‪500‬‬ ‫�أل��ف دي��ن��ار‪ ،‬داعيا اىل املزيد من‬ ‫اجلهود لالرتقاء به‪.‬‬ ‫ك���م���ا �أك�������دت غ���رف���ت���ا جت����ارة‬ ‫و���ص��ن��اع��ة الأردن ا�ستعدادهما‬ ‫ال������دائ������م ل����ت����ق����دمي ك�����ل ال����ع����ون‬ ‫وامل���������س����اع����دة يف ����س���ب���ي���ل جت�����اوز‬ ‫�أي ع��ق��ب��ة ق���د ت���واج���ه امل�ستثمر‬ ‫وت�����ش��ج��ي��ع وف���ت���ح الأب�������واب �أم����ام‬ ‫ت�������ص���دي���ر امل���ن���ت���ج���ات الأردن�����ي�����ة‬ ‫امل��خ��ت��ل��ف��ة ذات اجل�����ودة العالية‬ ‫والتي ت�صدرها الأردن اىل كافة‬ ‫دول ال���ع���امل جل���ودت���ه���ا العالية‬ ‫وتقنياتها املتقدمة‪.‬‬ ‫وق������دم ال��ق��ن�����ص��ل الفخري‬ ‫البولندي يف العقبة مازن قعوار‪،‬‬ ‫ال��ت�����س��ه��ي�لات ال�ل�ازم���ة لتنظيم‬ ‫املنتدى يف مدينة العقبة م�شريا‬ ‫�إىل �أن ا�ست�ضافة الوفد البولندي‬ ‫ل�����ه دور ك����ب��ي�ر يف ا�ستقطاب‬ ‫اال�����س����ت����ث����م����ارات ال���ب���ول���ن���دي���ة يف‬ ‫منطقة العقبة‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن الأردن وبولندا‪،‬‬ ‫وقعا ع��ام ‪ 1997‬اتفاقية ت�شجيع‬ ‫وح��م��اي��ة اال���س��ت��ث��م��ار؛ لت�شجيع‬ ‫اال�ستثمار والتعاون االقت�صادي‬ ‫بني البلدين ال�صديقني‪.‬‬

‫�سمك‪..‬‬ ‫مفتول‪..‬‬ ‫خم�شي‪..‬؟‬ ‫يف �ساعة مت�أخرة من �إحدى الليايل تلقيت ات�صاال هاتفيا‬ ‫من �شقيقي الأ�صغر‪ ،‬وحقيقة ا�ستغربت هذا االت�صال ب�صفـتي‬ ‫رجال مهما ال �أتلقى �أي ات�صاالت بعد اخلام�سة م�ساء‪ .‬رحبت‬ ‫ب��ه و���س���أل��ن��ي‪�" :‬سمك‪ ..‬م��ف��ت��ول‪ِ ..‬و ّال خم�شي؟"‪ .‬مل �أفهم‬ ‫ال�س�ؤال ل�ضيق �أفقي؛ فطلبت منه التف�سري ف�أخربين ب�أنه‬ ‫يدعوين لتناول الغداء يف منزله غ��دا‪� ..‬صعقت من الفكرة‬ ‫�أوال ومن اخليارات ثانيا!‬ ‫يف ه��ذه الأي��ام جم��رد الدعوة للغداء تعترب �إجن��ازا بحد‬ ‫ذات��ه (حتى و�إن كانت على مقايل‪ :‬بندورة وبي�ض‪ ..‬بطاطا‬ ‫وبي�ض‪ ..‬جبنة وبي�ض‪ ..‬بي�ض وبي�ض)‪� ..‬أما �أن تتطور الدعوة‬ ‫ومع خيارات من النوع الثقيل ف�إن هذا الذي �صعقني �أكرث‪..‬‬ ‫���ص��راح��ة؛ ه��ذه دع���وة ال ت��ع��و���ض‪ ..‬ف���أن��ا �أنتظر �أي دعوة‬ ‫من �أي��ة جهة كانت (ب�شرط �أن تكون جم��ازة �أمنيا) فرحبت‬ ‫ب��ال��دع��وة‪ ..‬ب��ل لكي �أُ�شعر �أخ��ي �أن فقط ت�شريفي لبيته هو‬ ‫�إجناز له دون �أن يتكلف �شيئاً �أخربته‪� :‬س�آتي �إن �شاء اهلل "حتى‬ ‫لو على قالية بي�ض"‪ .‬ف�أ�صر �أن �أختار‪ ..‬فاخرتت "املخ�شي"‬ ‫ك��وين م��ن ع�شاقه‪ ،‬فقد ك��ان��ت وال��دت��ي ‪-‬رح��م��ه��ا اهلل‪ -‬ممن‬ ‫�أبدعن يف طبخ املخ�شي‪.‬‬ ‫انتهى االت�صال ودخلت يف �أحالم اليقظة؛ و�صرت �أتخيل‬ ‫اللحظة التي �س�أدخل فيها �إىل بيته و�أ�شتم رائحة الطبيخ‬ ‫ال��زك��ي��ة‪ ..‬وال��ل��ح��ظ��ة ال��ت��ي ���س��ت��ق��وم فيها زوج���ة �أخ���ي بو�ضع‬ ‫الوليمة‪ ..‬فتخيلت الأرز‪ ،‬واملخ�شي �إىل جانبه‪ ،‬واملقبالت‪،‬‬ ‫وتخيلت اب َنهما الو�سيم يَزن يحوم حول املائدة‪ ..‬بل متنيت �أن‬ ‫عيني من خريات اهلل‪ ،‬فلي�س ك َّل‬ ‫يكون هناك �صنف �آخر لأملأ ّ‬ ‫يوم يدعوين �أخي �إىل م�أدبة غذاء‪.‬‬ ‫ل ّبيت ال��دع��وة‪ ،‬وح��دث ما متنيته يف �أح�لام��ي‪ ..‬وعندما‬ ‫عيني ومعدتي مما طاب جتر�أت و�سالت �أخي عن �سبب‬ ‫ملأت ّ‬ ‫هذه اللفتة الكرمية‪ ...‬ف�أجابت زوجته (كالعادة) وابت�سامتها‬ ‫متلأ حمياها مفتخرة‪ ..‬ب�أن زوجها ح�صل على زيادة �سنوية‬ ‫مقدارها ع�شرة دنانري‪..‬‬ ‫وقتها علمت �أن هذه الدعوة ما هي �إال احتفالية باملنا�سبة‪.‬‬ ‫وال �أظن �أنها �ستتكرر �إال يف العام املقبل‪..‬‬ ‫�شكرت اهلل و�شكرت الزيادة ال�سنوية (التي ن�سيتها من‬ ‫�سنني)‪ ،‬و�شكرت ك��ل �شركة ت�صرف ملوظفيها زي���ادة �سنوية‬ ‫ليحظى هذا املوظف بفر�صة �أن يدعو �أهله �إىل م�أدبة طعام‪.‬‬ ‫�أدام اهلل �أخ���ي وثبته يف وظيفته �إىل ال��ع��ام ال��ق��ادم‪ ،‬كي‬ ‫�أحظى بفر�صة مماثلة‪...‬‬

‫رئي�س «�صندوق النقد» يحذر من تداعيات جديدة‬

‫�إ�ضراب عام يف اليونان يثري خماوف من انت�شار عدوى الأزمة‬ ‫تعطل الن�شاط يف‬ ‫البالد وتوقفت‬ ‫حركة الطائرات‬ ‫وال�سفن‬

‫حركات احتجاجية �شهدت �أعمال عنف‬

‫�أثينا‪-‬باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‪-‬رويرتز‬

‫�إجراءات تق�شف‬ ‫�ضخمة دفع ثمنها‬ ‫ال�شعب مقابل‬ ‫م�ساعدات بنحو‬ ‫‪ 110‬مليارات‬ ‫يورو‬

‫���ش�� ّل �إ���ض��راب ع��ام ال��ي��ون��ان بالكامل تقريبا‬ ‫�أم�����س‪ ،‬احتجاجا على خطة التق�شف املفرو�ضة‬ ‫مقابل م�ساعدة مبليارات تفاديا النهيار البالد‪،‬‬ ‫ب��ي��ن��م��ا ت���راج���ع���ت ال���ب���ور����ص���ات م���ث�ي�رة خم����اوف‬ ‫م��ن انت�شار ع���دوى الأزم���ة يف �أوروب�����ا‪ ..‬حتى �إن‬ ‫امل�ست�شارة االمل��ان��ي��ة �آجن��ي�لا م�يرك��ل اع��ت�برت �أن‬ ‫"م�ستقبل" �أوروبا هناك على املحك‪.‬‬ ‫وتعطل الن�شاط يف ال��ب�لاد وتوقفت حركة‬ ‫ال��ط��ائ��رات وال�����س��ف��ن وامل���دار����س‪ ،‬يف ح�ين تن�شط‬ ‫امل�ست�شفيات العامة ب�أدنى عدد من موظفيها‪.‬‬ ‫و���س��ج��ل��ت ا����ش���ت���ب���اك���ات ب��ي�ن ����ش���ب���ان ورج�����ال‬ ‫ال�شرطة يف �أثينا و�سالونيكي ‪-‬كربى مدن �شمال‬ ‫اليونان‪ -‬خالل تظاهرات احتجاجا على اجراءات‬ ‫التق�شف‪.‬‬ ‫وكانت حركات احتجاجية يف ال�سابق �شهدت‬ ‫اعمال عنف‪.‬‬ ‫لكن املحالت التجارية فتحت ب�شكل عادي‬ ‫�صباح االرب��ع��اء يف اثينا و�سالونيكي‪ ،‬رغ��م دعوة‬ ‫احت����ادات ال��ت��ج��ار عنا�صرها اىل االن�����ض��م��ام اىل‬ ‫اال�ضراب‪.‬‬ ‫ودعت اكرب نقابتني اىل التظاهر قبل الظهر‬ ‫يف و�سط اثينا حيث جتمع ع�شرون �ألف �شخ�ص‬

‫ح�سب ال�شرطة‪.‬‬ ‫وا�����ض����ط����رت ح���ك���وم���ة ج��������ورج ب���اب���ان���دري���و‬ ‫اال���ش�تراك��ي��ة ال��ت��ي ع��ج��زت ع���ن مت��وي��ل ديونها‬ ‫الهائلة يف اال���س��واق‪ ،‬اىل اتخاذ اج���راءات تق�شف‬ ‫�ضخمة دف��ع ثمنها ال�شعب (بخف�ض الرواتب‬ ‫ورفع الأ�سعار) مقابل خطة م�ساعدة بنحو ‪110‬‬ ‫مليارات ي��ورو على م��دى ث�لاث �سنوات �صادقت‬ ‫عليها ال���دول ال���ـ‪ 16‬يف منطقة ال��ي��ورو (االحتاد‬ ‫الأوروب��ي ‪ 80‬مليارا‪ ،‬و�صندوق النقد الدويل ‪30‬‬ ‫مليارا)‪.‬‬ ‫ل��ك��ن االزم����ة ال��ي��ون��ان��ي��ة ال��ت��ي ه���زت منطقة‬ ‫اليورو برمتها و�أظهرت حد��د الت�ضامن الداخلي‬ ‫يف االحت�����اد الأوروب�������ي ب��ات��ت ت��ه��دد باالمتداد‪.‬‬ ‫وانتقلت اال�سواق اىل ا�ستهداف ا�سبانيا التي قيل‬ ‫�إنها ت�ستعد كذلك لطلب م�ساعدة �صندوق النقد‬ ‫الدويل‪.‬‬ ‫ل��ك��ن رئ��ي�����س احل��ك��وم��ة اال���س��ب��ان��ي��ة خو�سيه‬ ‫لوي�س رودريغيز ثاباتريو‪ ،‬الذي �صادقت حكومته‬ ‫يف كانون الثاين على خطة تق�شف بقيمة خم�سني‬ ‫مليار يورو‪ ،‬اعتربها �شائعات "ال تطاق"‪ ،‬وكذلك‬ ‫نفاها �صندوق النقد الدويل‪.‬‬ ‫لكن ذلك مل يفد يف �شيء لأن اال�سواق باتت‬ ‫ال تثق يف الدول االوروبية املثقلة بعجز عمومي‬ ‫�ضخم ب�سبب االزمة العاملية منذ �سنتني‪.‬‬

‫وبعد تراجع �شامل الثالثاء‪ ،‬ف�إنها ما زالت‬ ‫ال��ب��ور���ص��ات ع��ل��ى ان��خ��ف��ا���ض الأرب����ع����اء‪ ،‬وتراجع‬ ‫م�ؤ�شر لندن �إىل �أدنى م�ستوى منذ االول من �آذار‬ ‫بينما انخف�ضت بور�صتا �أثينا ومدريد �أكرث من‬ ‫‪ 3‬يف املئة‪.‬‬ ‫وت�أثرت وول �سرتيت والبور�صات الآ�سيوية‬ ‫وتراجع اليورو الثالثاء �إىل �أدنى م�ستوى (‪1.30‬‬ ‫دوالر) منذ �أكرث من �سنة‪.‬‬ ‫ويف وج����ه ه����ذه ال��ع��ا���ص��ف��ة امل���ال���ي���ة‪ ،‬ح���ذرت‬ ‫مريكل التي �ستتحمل بالدها الق�سم الأكرب من‬ ‫امل�ساعدات ‪-‬كونها �أكرب اقت�صاد يف �أوروبا‪ -‬من �أن‬ ‫"م�ستقبل �أوروبا" على املحك‪.‬‬ ‫وبعدما اعتربت �أحيانا م�س�ؤولة عن تفاقم‬ ‫ال��و���ض��ع ب�سبب ت���ردده���ا يف امل��واف��ق��ة ع��ل��ى خطة‬ ‫�إنقاذ اليونان‪ ،‬حثت مريكل النواب الأمل��ان على‬ ‫امل�صادقة على هذه امل�ساعدة‪ ،‬م�ؤكدة �أنه "ال بد"‬ ‫منها حلماية اليورو‪.‬‬ ‫لكنها ���ش��ددت �أي�����ض��ا ع��ل��ى ����ض���رورة �أن يتم‬ ‫يف امل�ستقبل تعديل وتعزيز معاهدة اال�ستقرار‬ ‫لالحتاد االوروب��ي التي يفرت�ض �أن حتد العجز‬ ‫العمومي "ب�شكل ال ميكن انتهاكه يف امل�ستقبل"‪.‬‬ ‫واع��رب��ت ع��ن االم���ل يف �إع���داد "�إجراء عدم‬ ‫ت�سديد الديون" لدول منطقة اليورو‪.‬‬ ‫ويفرت�ض �أن تطرح ه��ذه اال�صالحات على‬

‫ط���اول���ة ال��ق��م��ة ال��ط��ارئ��ة ال��ت��ي ���س��ي��ع��ق��ده��ا قادة‬ ‫م��ن��ط��ق��ة ال���ي���ورو اجل��م��ع��ة يف ب��روك�����س��ل‪ ،‬لبحث‬ ‫العا�صفة احلالية‪.‬‬ ‫واعربت املفو�ضية االوروبية منذ �أم�س عن‬ ‫ت�أييدها "لتعزيز" معاهدة اال�ستقرار‪ ،‬وحاولت‬ ‫يف ال��وق��ت نف�سه ط��م���أن��ة اال����س���واق‪ ،‬م����ؤك���دة ان‬ ‫مدريد ل�سيت البتة يف حاجة اىل خطة م�ساعدة‬ ‫كالتي �أعدت لليونان‪.‬‬ ‫ويف خرب �سار �آخر‪ ،‬ن�شرت بروك�سل توقعاتها‬ ‫اجلديدة للنمو خ�لال ‪ 2010‬يف منطقة اليورو‪،‬‬ ‫معدلة يف نحو االرت��ف��اع بن�سبة منو ‪ 0.9‬يف املئة‬ ‫(مقابل ‪ 0.7‬يف املئة حتى الآن) بعد ركود تاريخي‬ ‫بلغ ‪ 4.1‬يف املئة ال�سنة املا�ضية‪.‬‬ ‫وق����ال امل��ف��و���ض الأوروب�������ي امل��ك��ل��ف لل�ش�ؤون‬ ‫االقت�صادية‪� ،‬أويل رين‪" :‬علينا �أن نحر�ص على‬ ‫�أال ت��ط��ال امل��خ��اط��ر امل��ح��دق��ة ب��اال���س��ت��ق��رار املايل‬ ‫حت�سن �آفاق النمو"‪.‬‬ ‫ويف جت�سيد لهذا التحذير‪ ،‬خف�ضت تقديرات‬ ‫من��و ال��ي��ون��ان ال��ت��ي يفرت�ض �أن ت�شهد انكما�شا‬ ‫ن�سبته ‪ 3‬يف املئة‪.‬‬ ‫�إىل ذل���ك‪� ،‬أف�����ادت �صحيفة فرن�سية �أم�س‬ ‫االربعاء‪ ،‬ب�أن رئي�س �صندوق النقد الدويل قال �إن‬ ‫خطر انت�شار �أزمة ديون اليونان �إىل باقي �أوروبا‬ ‫ق��ائ��م‪ ،‬ل��ك��ن لي�س ه��ن��اك ت��ه��دي��د حقيقي للدول‬

‫الكبرية مبا يف ذلك فرن�سا و�أملانيا‪.‬‬ ‫و�أب���ل���غ دوم��ي��ن��ي��ك ���س�تراو���س ك����ان‪� ،‬صحيفة‬ ‫لو ب��اري��زي��ان‪ ،‬ب���أن "هناك دائما خماطر انت�شار‬ ‫(الأزمة �إىل باقي دول �أوروبا)"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �سرتاو�س كان‪" :‬ورد ذكر الربتغال‬ ‫لكنها ب���د�أت بالفعل يف ات��خ��اذ �إج����راءات والدول‬ ‫الأخ��رى يف و�ضع قوي �أك�ثر‪ ..‬لكن يتعني علينا‬ ‫�أن نظل حذرين"‪.‬‬ ‫وق����ال �إن����ه مب��وج��ب االت����ف����اق‪ ،‬ف�����إن اخلطة‬ ‫�ستتم مراقبتها كل ثالثة �أ�شهر‪ ،‬لكن ما مل يتم‬ ‫االلتزام بالإجراءات فقد ي�ضطر املجتمع الدويل‬ ‫"�إىل التنحي جانبا" بالرغم من �أنه لي�س هناك‬ ‫ما ي�شري �إىل �أن ذلك �سيحدث‪.‬‬ ‫وم�ضى قائال ‪-‬دون اخلو�ض يف تفا�صيل‪� -‬إنه‬ ‫لي�س هناك خطر حقيقي على فرن�سا و�أملانيا �أو‬ ‫�أي دول �أوروبية كبرية �أخرى‪ .‬ومل يحدد رئي�س‬ ‫�صندوق النقد الدويل �أي دول‪.‬‬ ‫وذك��ر �أن خطة م�ساعدة اليونان لها هدف‬ ‫رئي�س‪ ،‬حلماية اليونان التي تواجه ديونا �أكرث‬ ‫مما ينبغي وقدرة تناف�سية �أ�ضعف مما ينبغي‪.‬‬ ‫ورف�ض �سرتاو�س كان‪� ،‬أي اقرتاحات ت�شري‬ ‫�إىل ان�سحاب اليونان �أو �أي دولة �أوروبية �أخرى‬ ‫م��ن منطقة ال��ي��ورو‪ ،‬وا�صفا �أي خطوة م��ن هذا‬ ‫القبيل ب�أنها "نهاية اليورو"‪.‬‬


∫É````````ª````````YCGh ∫É```````````e

(1225) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QÉjCG (6) ¢ù«ªÿG

20

¿GôjEG áeRCG

Gójó¡J πã“ ¿GôjEG ‘ ájOÉ°üàb’G πcÉ°ûŸG á∏ªàëŸG äÉHƒ≤©dG øe ÈcCG

øe ó`` ◊G ∫Ó`` N ø``e ø``jõ``æ` Ñ` dG äGOQGh ≈``∏` Y ôjôµàdG ábÉW ôaGƒJ ΩóY »æ©jh .∑Ó¡à°S’G 30 ÚH Ée OGÒà°SG ¿GôjEG ≈∏Y »¨Ñæj ¬fCG É«dÉM πeCÉJ OÓÑdG ¿CG ’EG ,É¡JÉLÉ«àMG øe áÄŸÉH 40h .2013 ∫ƒ∏ëH »JGòdG AÉØàc’G ≥«≤– ‘ OÉ‚ …ó``ª` MCG §``£`N ¿É``ŸÈ``dG ¢``VQÉ``Yh IQó≤ŸG ºYódG áØ∏µJ øe hQƒj QÉ«∏e 40 ¢†Øÿ »∏ëŸG œÉædG å∏K hCG Éjƒæ°S Q’hO QÉ«∏e 100 óæY ∂dP ∞°üæH ¢†ØN ≈∏Y ≥aGh ¬fCG ’EG .‹ÉªLE’G AGôLE’G ∂dP ¿CÉH äGOÉ≤àfG øe ºZôdG ≈∏Y ≠∏ÑŸG .ºî°†àdG ∫ó©e ´ÉØJQG ¤EG …ODƒ«°S ´ÉªàL’G º∏Y PÉà°SCG ,¢ùjQÉg ¿ÉØ«c ∫Ébh ¿GôjEG ‘ áØFÉW πc" :õ櫵Hƒg õfƒL á©eÉéH …ODƒ«°S º``Yó``dG ™`` aQ ¿CG áé«àf ¤EG â°ü∏N ≈∏Y ´É``ª` LEG ∑É``æ`g .…OÉ``°`ü`à`b’G ∫ƒ``ë`à`dG ¤EG IQGOE’Gh ò«ØæàdÉH ≥∏©àJ á``cô``©`ŸG .á``jô``¶`æ`dG ."Iô£«°ùdGh ÚLÉàëŸG ¢†jƒ©àH OÉ‚ …óªMCG ó¡©Jh äÉéàæŸGh øjõæÑdG QÉ©°SCG øY ºYódG ™aQ øY AÉHô¡µdGh »©«Ñ£dG RɨdG øYh iôNC’G IQôµŸG .º«∏©àdGh AGò¨dGh AÉŸGh …òdG ìÓ°UE’G èeÉfôH π«°UÉØJ ∫GõJ ’h ,á°†eÉZ äGƒæ°S ¢ùªN ióe ≈∏Y √ò«ØæJ ºà«°S .äGÒ«¨àdG ó«ØæJ ó©H CGóÑj ⁄h ¢SÉ°ùŸG ¿EÉ` ` a OÉ`` ‚ …ó`` ª` MC’ á``Ñ`°`ù`æ`dÉ``Hh .ôWÉîŸG á«dÉY á«é«JGΰSG ºYódÉH ¢†Øÿ …Qƒ``Ø`dG ÒKCÉàdG" :π«cÉ°T ∫É``bh ôYÉ°ûŸG Òãj Gò``g .QÉ``©`°`SC’G ´É``Ø`JQG ƒg ºYódG ."¢ù«FôdG ÉgOƒ≤j Iƒ£N É¡fC’ áeƒµ◊G ó°V ≈∏Y ∞«æ©dG »Ñ©°ûdG π©ØdG OQ ¿CÉ°T øeh ¤EG OÉ‚ …óªMCG ™aój ¿CG á°û«©ŸG áØ∏µJ ´ÉØJQG .ìÓ°UE’G èeÉfôH AɨdEG hCG ÒNCÉJ ¬eÉ«b ‘ ∂°TCG" :ÊÉ¡Ø°UCG »◊É°U ∫Ébh ∫ó©e ´ÉØJQG ..á«°SÉ«°S ôWÉfl πµ°T GPEG ôeC’ÉH ióŸG ≈∏Y ºYódG á∏µ°ûe øe ÈcCG ó– ádÉ£ÑdG Gòd ,¬Jô£«°S ¥É£f øY êôîj OÉ°ùµdG .§°SƒàŸG ."IQƒ£N ÌcCG ôeC’Éa OÉ‚ …óªMCG ¬«a ™aGój …òdG âbƒdG ‘h Öé°ûjh …hƒædG ¿GôjEG èeÉfôH øY ⁄É©dG ΩÉeCG ¢Vô©àj ¬``fEÉ`a ,Ió``ë`à`ŸG äÉ``j’ƒ``dG ¬``H Ωƒ``≤`J É``e ‘ Ú``¶`aÉ``ë`ŸG ¬``«`°`ù`aÉ``æ`e Ö``fÉ``L ø``e Ωƒ``é`¡`d .ájOÉ°üàb’G ¬JÉ°SÉ«°S ÖÑ°ùH ¿ÉŸÈdG äÉ°SGQódG PÉ``à` °` SCG ,¢``SÉ``cƒ``d äƒ``µ`°`S ∫É`` bh ¿ƒ¡Lƒj" :ΩÉ``¡`é`æ`eô``H á``©`eÉ``é`H á``«` µ` jô``eC’G ¿ƒaó¡à°ùjh á«dÉŸG IQGOE’G Aƒ°ùH äGOÉ≤àfG ¬d ."¬jQÉ°ûà°ùe ¢†©H ’ ó``b .É``Ä`«`°`S í``Ñ` °` UCG ™°VƒdG" :±É`` °` `VCGh ∑Éæg ø``µ`d ,É«∏©a ¬Ñ°üæe ø``e ¬``dõ``Y …ô``é`j ."¬JÉ£∏°S ¢ü«∏≤àd √ÉŒG

OÉ‚ …óªMCG ÊGôjE’G ¢ù«FôdG

ºàj ¿É``c ¿EGh ≈°VƒØdG ø``e ádÉM ‘ ÊGô`` jE’G ."»ª°SôdG iƒà°ùŸG ≈∏Y ∂dP »Øf ¿ƒ©∏£àj ÜÉÑ°ûdG øe OÓÑdG ¿Éµ°S" :™HÉJh OQGƒe Éæjód ¿EG :¿ƒdƒ≤jh »``HOh »ÑXƒHCG ¤EG ’h IÒ¨°üdG ¿Gó``∏`Ñ`dG ∂∏J ø``e ÒãµH º``¶`YCG ∑Éæg ..IÒ``Ñ` c á``LQó``H É¡æY ÚØ∏îàe ∫Gõ`` f ."(OÓÑdG Égó¡°ûJ) á«YɪàLG •ƒ¨°V á©HQCG π``ã`“ §``Ø`æ`dG äGOGô`` ` `jEG â`` dGR É`` eh ¤EG Ò``°` û` j É`` ‡ OÓ`` Ñ` `dG äGOGô`` ` ` ` `jEG ¢`` SÉ`` ª` `NCG ¿GôjEG ¬µ∏°ùJ ¿CG Öéj …ò``dG πjƒ£dG ≥jô£dG øe äGOQGƒ``dG ´ÉØJQG ô°VCGh .ÉgOÉ°üàbG ™jƒæàd OÉ‚ …ó``ª`MCG ºµM â– á«cÓ¡à°S’G ™∏°ùdG ≈∏Y ™fÉ°üŸG ¢†©H ÈLCGh ,á«∏ëŸG äÉYÉæ°üdÉH .Ú«°VÉŸG ÚeÉ©dG ∫ÓN ¥ÓZE’G ‘ RÉ`` `a …ò`` ` `dG- OÉ`` `‚ …ó`` `ª` ` MCG Ö`` Zô`` jh π«°UƒàH √ó¡©àH 2005 ΩÉY á«°SÉFôdG äÉHÉîàf’G É«dÉM -á«fGôjEG Iô°SCG πc ¤EG á«£ØædG IhÌ``dG áØ∏µàdG ßgÉÑdG ºYódG Ωɶf øe ¢ü∏îàdG ‘ .¿GôjE’ áÑ°ùædÉH øe ó`` ◊G ≈``∏`Y OÉ`` ‚ …ó``ª` MCG ¢``Uô``ë` jh á«∏Ñ≤à°ùe äÉHƒ≤Y …C’ OÓÑdG ¢Vô©J ¢Uôa

¤EG ô≤àØJ (äÉcô°ûdG ∂∏J) É¡æµd ,IƒéØdG ó°S ."π°Th ∫ÉJƒJ ÉgôaƒJ ¿CG øµÁ »àdG IÈÿG (áeRC’G) RhÉéàJ ¿CG øµÁ ¿GôjEG" :™HÉJh ƒªædG á``LQO ¤EG π°UƒàdG øe øµªàJ ød øµd ."É¡JÉ«fɵeEG ¢ùµ©J »àdG äÉHƒ≤©dG ∫ɵ°TCG ¢†©H ™e ¢ûjÉ©àdG ó©Hh Ú«fGôjE’G Ö``∏`ZCG ô©°ûj ,É``eÉ``Y 30 ió``e ≈∏Y ™LGôJh QÉ©°SC’G ´ÉØJQG øe ÈcCG IQƒ°üH ≥∏≤dÉH .∞FÉXƒdG ´ÉØJQG ¤EG …õcôŸG ∂æÑdG äÉfÉ«H Ò°ûJh ≈∏Y å``dÉ``ã` dG ô¡°û∏d Ó``«`∏`b º``î`°`†`à`dG ∫ó``©` e …ƒæ°S ¢SÉ°SCG ≈∏Y áÄŸG ‘ 10^6 ≠∏H PEG ,‹GƒàdG »°SÉ«≤dG √Gƒà°ùe øY Gó«©H ∫Gõj ’ ¬æµd ,QGPBG ‘ .2008 ôNGhCG ‘ πé°ùŸG áÄŸG ‘ 30 ƒëf ≠dÉÑdG ‘ 11 ƒëf »ª°SôdG ádÉ£ÑdG ∫ó©e ≠∏Ñjh ÜÉÑ°ûdG ¿EG ∫É``b ÊÉ¡Ø°UCG »◊É°U øµd ,áÄŸG øe áÄŸÉH 70 ≠∏ÑJ ≥∏≤∏d IÒãe áÑ°ùf ¿ƒ∏ãÁ ¿GôjEG êÉ``à`–h .πª©dG ø``Y Ú∏WÉ©dG ‹É``ª`LEG Éjƒæ°S áØ«Xh ¿ƒ«∏e ∞°üf ƒëf Ò``aƒ``J ¤EG .πª©dG ¥ƒ°S ≈∏Y Oó÷G øjóaGƒdG ÜÉ©«à°S’ …OÉ°üàb’G ™°VƒdG" :π``«` cÉ``°` T ∫É`` ` bh

Ωƒj ∫hCG ‘ hQƒj ¿ƒ«∏e 140 ™ªŒ ¿GôjEG z¢SQÉH π≤M{ äGóæ°S ¬«a Qó°üJ

‘ IóYÉ°ùª∏d ∫É`` ŸG ¢`` SCGQ ¤EG ¿Gô`` `jEG êÉ``à` –h ΩÉéMEG ójGõJ ™e ,ábÉ£dG ´É£b ™«°SƒJh åjó– Qɪãà°S’G ø``Y á``«`Ñ`æ`LC’G äÉ``cô``°`û`dG ø``e ó``jó``©`dG ɡࣰûfCÉH ≥∏©àj ‹hO ±Ó`` N ÖÑ°ùH ¿Gô`` ` jEG ‘ .ájhƒædG §ØædG ácô°T ɡ檰†J »àdG äGóæ°ùdG ±ó¡Jh §Øæ∏d ¢SQÉH ácô°T ÉgQó°üJh á«fGôjE’G á«æWƒdG πMGôŸG ôjƒ£J ¤EG ,∫É``ŸG ™ª÷ É¡d á©HÉàdG RɨdGh .»Hƒæ÷G ¢SQÉH π≤M øe 18 ¤EG 15 øe ¿Gô`` jEG Ú``H ∑Î``°`û`e »``Hƒ``æ` ÷G ¢``SQÉ``H π``≤` Mh .⁄É©dG ‘ »©«Ñ£dG Rɨ∏d øªµe ÈcCG ‘ ô£bh ¿EG ,RQÉH »£Øf ∫hDƒ°ùe ∫Éb »°VÉŸG ô¡°ûdG ‘h ∫ÉjôdGh hQƒ«dÉH áeƒ≤e äGóæ°S QGó°UEG Ωõà©J ¿GôjEG 2010 »eÉY ÚH Q’hO QÉ«∏e 9^7 ƒëf ≠∏ÑJ ᪫≤H .ábÉW äÉYhô°ûe πjƒ“ ‘ IóYÉ°ùª∏d 2011h Qób ób ,§ØædG ôjRh ,»ªXÉc Òe Oƒ©°ùe ¿Éch ƒëæH RɨdGh §ØædG ´É£≤d áHƒ∏£ŸG äGQɪãà°S’G .2015 ¤EG 2010 øe IÎØdG ‘ Q’hO QÉ«∏e 200 ‘ RÉ``Z äÉ``WÉ``«`à`MG È`` cCG ÊÉ``K ¿Gô`` `jEG ∂``∏`“h iôNCG πeGƒYh äÉHƒ≤©dG øµd ,É«°ShQ ó©H ,⁄É©dG .Rɨ∏d GÒÑc GQó°üe íÑ°üàd OÓÑdG ôjƒ£J äCÉ£HCG

RÎjhQ -¿Gô¡W á«eÓ°SE’G á``jQƒ``¡` ª` ÷G AÉ`` Ñ` fCG á``dÉ``ch â``dÉ``b ¿ƒ«∏e 140 ⩪L ¿GôjEG ¿EG ,AÉ©HQC’G ¢ùeCG á«fGôjE’G 250 ᪫≤H äGóæ°S QGó°UEG øe ∫hC’G Ωƒ«dG ‘ hQƒj ôjƒ£J πjƒ“ ‘ É¡JóYÉ°ùe ¤EG ±ó¡j hQƒj ¿ƒ«∏e .»©«Ñ£dG Rɨ∏d »Hƒæ÷G ¢SQÉH π≤M ᪫≤H äGóæ°S ™«H èeÉfôH øe AõL QGó°UE’Gh íFGô°T ™HQCG øe áëjô°T ∫hCÉH QGPBG ‘ CGóH ,hQƒj QÉ«∏e áëjô°ûdG ™«H CGó``Hh .hQƒ``j ¿ƒ«∏e 250 ᪫≤H π``c .∫hC’G ¢ùeCG á«fÉãdG ∫hDƒ°ùŸG ,¿É``jÒ``Ñ`c Ò``eCG ø``Y á``dÉ``cƒ``dG â∏≤fh :¬dƒb QGó°UE’G IQGOEG ¤ƒàj …ò``dG ,äÓ«e ∂æH ‘ É«côJh É«fÉŸCGh »``HO øe äGóæ°ùdG √ò``g hΰûe" ."è«∏ÿG á≤£æe ‘ iôNCG ¿Gó∏Hh ™«ÑdG á«∏ªY ∫ɪµà°SG ™bƒàŸG øe" :±É``°`VCGh ."´ƒÑ°SC’G Gòg ,QGó°UE’G •hô°T øY π«°UÉØJ ádÉcƒdG OQƒJ ⁄h »°VÉŸG ô¡°ûdG âdÉb á«fGôjE’G ΩÓYE’G πFÉ°Sh øµd äGƒæ°S çÓ``K ó©H ≥ëà°ùà°S ¤hC’G áëjô°ûdG ¿EG .áÄŸÉH á«fɪK ≠∏ÑJ É¡JóFÉah

äÉcô°ûdGh »eÓ°SE’G …QƒãdG ¢Sô◊G AÉ°†YCG .É¡«∏Y ¿hô£«°ùj »àdG ‘ ≈©°ùJ ¿Gô`` ` jEG ¿CG ‘ Üô``¨` dG ∂``µ`°`û`à`jh É¡fEG ∫ƒ≤J ¿Gô¡W ¿CG ’EG ,ájhƒf áë∏°SCG ôjƒ£J äÉ£ëŸ ΩRÓ``dG OƒbƒdG ÒaƒJ ‘ §≤a ÖZôJ .á«Ñ£dG ¢VGôZCÓdh AÉHô¡µdG ó«dƒJ π°üJ ⁄ á«Hô¨dG äÉHƒ≤©dG IOƒ°ùe øµdh äGQOÉ°Uh äGOQGh ≈``∏`Y ô``¶`M ¢``Vô``a ó``M ¤EG ™bƒàŸG øeh .RɨdGh §ØædG äÉéàæe øe ¿GôjEG äÉHƒ≤©dG ∞«ØîJ Ú°üdGh É«°ShQ ∫hÉ``– ¿CG .ÈcCG áLQóH á«fɪKh á©Ñ°S ÚH Ée èàæJ ¿Gô``jEG âfÉch á«eÓ°SE’G IQƒãdG πÑb É«eƒj π«eôH ÚjÓe 1980 Ú``H ¥Gô``©` dG ™``e Üô`` ◊Gh 1979 ΩÉ``Y ‘ øe ¥Ó``WE’G ≈∏Y øµªàJ ⁄ É``¡`fCG ’EG ,1988h øe äÉHƒ≤©dG äóMh äÉjƒà°ùŸG ∂∏J ¤EG IOƒ©dG äó©HCG PEG ,á«LÉàfE’G ábÉ£dG IOÉjR ≈∏Y É¡JQób ∂∏à“ »àdG iȵdG §ØædG äÉcô°T É«éjQóJ .áeó≤àŸG É«LƒdƒæµàdG øµªàJ ¿CG ‘ ¿Gô``jEG πeCÉJ" :π«cÉ°T ∫É``bh øe ,Ú°üdGh É«°ShQh É«°SBG §°Sh øe äÉcô°T

RÎjhQ -ähÒH

‘ á``«`∏`NGó``dG á``jOÉ``°`ü`à`b’G π``cÉ``°`û`ŸG π``ã`“ øe OÓÑdG AɪYõd Gó«≤©J ÌcCG Éjó– ,¿Gô``jEG IóëàŸG ·C’G Ö``fÉ``L ø``e á∏ªàëŸG äÉHƒ≤©dG .…hƒædG É¡›ÉfôH ¿CÉ°ûH IóëàŸG äÉj’ƒdGh ¢ùeÉN ¿Gô`` jEG ¬``LGƒ``J ’ É``¡`fEÉ`a ∂``dP ™``eh ,QÉ«¡f’G ô£N ⁄É©dG ‘ §Øæ∏d Qó°üe È``cCG ádÉMh …OÉ°üàb’G AGOC’G ™LGôJ øe ºZôdG ≈∏Y 11 ió``e ≈∏Y OÓÑdG ‘ πªà©J »àdG AÉ«à°S’G ≈∏Y ´RÉæàŸG á«°SÉFôdG äÉHÉîàf’G òæe Gô¡°T .É¡éFÉàf ™e IQÉéàdG áØ∏µJ ™aQ äÉHƒ≤©dG ¿CÉ°T øeh Qɪãà°S’G øY á«Hô¨dG äÉcô°ûdG ´OQh ¿Gô``jEG ¢ù«FôdG íæ“ ób É¡æµd ,OÓÑdÉH ∫ɪYCG ò«ØæJh AGóØdG ¢ûÑc OÉ``‚ …ó``ª`MCG Oƒªfi ÊGô`` jE’G πcÉ°ûŸG ºbÉØàH äGOÉ``≤` à` f’G ø``e √ò≤æj …ò``dG .¬JQGOEG Aƒ°S ÖÑ°ùH ájOÉ°üàb’G PÉà°SCG ,ÊÉ``¡` Ø` °` UCG »``◊É``°`U OGƒ`` L ∫É`` bh ó≤àYCG ’" :∂``J É«æ«LÒa á©eÉéH OÉ°üàb’G á¡LGƒe ≈∏Y QOÉ``b (OÉ``‚ …ó``ª`MCG) ≥jôa ¿CG OÉ°üàb’G É¡¡LGƒj »àdG IÒ£ÿG äÉjóëàdG ."á«£ØædG IôØ£dG ó©H ÊGôjE’G OÉ°üàb’G ¿EG ,‹hódG ó≤ædG ¥hóæ°U ∫ƒ≤jh Gòg áÄŸÉH áKÓK ¬àÑ°ùf Gƒ‰ πé°ù«°S ÊGôjE’G 1^8 ¬àÑ°ùf ƒ‰ ó©H 2011 ‘ áÄŸG ‘ 3^2h ΩÉ©dG ¥ô°ûdG ‘ ƒ‰ ™e ∂dP ¿QÉ≤jh .2009 ‘ áÄŸG ‘ ‘ 4^5 ≠∏Ñj ¿CG Qó≤ŸG É«≤jôaCG ∫ɪ°Th §°ShC’G .2011 ‘ áÄŸG ‘ 4^8h 2010 ‘ áÄŸG "¢ùæé«∏àfEG â°ù«eƒfƒµjEG" IóMh ™bƒàJh ôjó°üJ øe OÓÑdG äGOGôjEG ≠∏ÑJ ¿CG äÉeƒ∏©ª∏d êÉàfEG øe ΩÉ©dG Gò``g Q’hO QÉ«∏e 63^4 §ØædG øe ÉYÉØJQG É«eƒj π«eôH ¿ƒ«∏e 3^82 √Qó``b âéàfCG ÉeóæY »°VÉŸG ΩÉ©dG ‘ Q’hO QÉ«∏e 53^9 …ôéjh .É``«`eƒ``j π``«`eô``H ¿ƒ``«`∏`e 3^74 ¿Gô`` `jEG GQ’hO 85 ‹Gƒ`` M ó``æ`Y ΩÉ`` ÿG §``Ø`æ`dG ∫hGó`` `J GQ’hO 62 √ô©°S §°Sƒàe ≠∏H Éeó©H π«eÈ∏d .2009 ‘ …OÉ°üàb’G ÒÑÿG ,π«cÉ°T óªfi ∫É``bh ¢TÉ©àf’G π`` X ‘" :»`` Ñ` `Xƒ`` HCG ‘ π``≤` à` °` ù` ŸG ¿CG ™bƒàŸG øe ,§ØædG êÉàfEGh QÉ©°SCG ‘ »ª«∏bE’G ."Iƒb ÌcCG ƒªæH ≥jô£dG π©ØdÉH ¿GôjEG Oƒ≤J ÉgDhÉØ∏Mh Ió``ë` à` ŸG äÉ`` `j’ƒ`` `dG ≈``©` °` ù` Jh äÉHƒ≤Y øe á©HGQ ádƒL ¢Vôa ¤EG ¿ƒ«HhQhC’G ô¶M ¢Vôa ìÎ≤Jh ,¿GôjEG ≈∏Y IóëàŸG ·C’G ábÉ£dG ´É£b ‘ Ió``jó``÷G äGQɪãà°S’G ≈∏Y øë°ûdG äÉ``«` ∏` ª` Y ≈``∏` Y Oƒ``«` ≤` dG ø`` e ó`` jõ`` ŸGh πeÉc ô¶Mh á``«`fGô``jE’G á«aô°üŸG äÉ«∏ª©dGh ≈∏Y äÉHƒ≤Y ¢Vôa ÖfÉL ¤EG ,áë∏°SC’G ≈∏Y

ádÉ£ÑdG ∫ó©e ‘ 11 »ª°SôdG áÄŸG

πãÁ §ØædG ¢SɪNCG á©HQCG OÓÑdG äGOGôjEG

¿Gô¡W ™e É¡dɪYCG »¡æJ á«ÑæLC’G äÉcô°ûdG ™«H øe á©HÉàdG á«ÑæLC’G äÉcô°ûdG ™æŸ Gƒeƒ≤j ¿CG øe Ú∏≤à°ùe Ú∏eÉ©àŸ äGó©ŸG .¿Gô¡£d É¡©«H IOÉYEÉH á«°Sóæ¡dG ¢ù檫°S áYƒª› âdÉb …CG πÑ≤J ⁄ É¡fEG ,ÊÉãdG ¿ƒfÉc ‘ á«fÉŸC’G .¿GôjEG øe IójóL äÉÑ∏W ácô°T â`` Ø` `bhCG Ú``∏` eÉ``©` à` Ÿ É``≤` ah ‘ ø``jõ``æ` Ñ` dÉ``H ¿Gô`` ` `jEG OGó`` ` `eEG ,Qƒ``µ` æ` «` ∏` L ácô°ûdG â©æàeGh .2009 ÊÉãdG øjô°ûJ ‘ ô``eC’G ≈∏Y ≥«∏©àdG ø``Y ájô°ùjƒ°ùdG .ÊÉãdG ¿ƒfÉc äÉ«∏ªY »`` H »`` H á``cô``°` T â`` Ø` ` bhCG .2008 ‘ ¿GôjE’ ôjó°üàdG :¿GôjEG ™e πeÉ©àJ ∫GõJ ’ äÉcô°T ‘ á«°ShôdG ΩhôHRÉL ácô°T äó``cCG ¿É°ûH ¿GôjEG ™e äÉ°VhÉØe …ôŒ É¡fCG QGPBG .»£ØædG QGPBG π≤M ôjƒ£J ‘ õÁÉJ ∑Qƒjƒ«f áØ«ë°U äôcP äÉcô°ûdG øe GOóY ¿CG ,QGPBG øe ¢SOÉ°ùdG Oƒ≤Y QÉ``WEG ‘ äÉYƒaóe â≤∏J á«ÑæLC’G .¿GôjEG ‘ äÉ«∏ªY ò«ØæàH ≥∏©àJ ᫵jôeCG á«fÉHÉ«dG GORÉ``e ácô°T áªFÉ≤dG â∏ª°Th á«YÉæ°üdG º∏jO ácô°Th äGQÉ«°ù∏d á©æ°üŸG .á«Hƒæ÷G ájQƒµdG áYɪ÷ â`` fÎ`` fE’G ™``bƒ``e ™``°` Vh ¿Gô`` ` jEG ó``°` V ¿hóëàe" ≈``Yó``J §``©` °` V Gô≤e ∑Qƒ``jƒ``«` f ø`` e ò``î`à`J "ájhƒædG áYɪ÷G ∫ƒ≤J ácô°T 200 πª°ûJ áªFÉb øe ,¿Gô`` jEG ‘ ’É``ª`YCG òØæJ ∫Gõ``J ’ É``¡`fEG "∫Éfƒ«°TÉfÎfEG πjh ÊÉg" äÉcô°T É¡æ«H Écƒc"h "õ°ùjÉØjO hôµjÉe ó°ùfÉaOCG"h ."’ƒc ‘ áeƒµ◊G áÑ°SÉfi Öàµe ∫É``b ácô°T 41 ¿EG ,¿É°ù«f ‘ IóëàŸG äÉj’ƒdG RɨdGh §ØædG äÉYÉ£b ‘ â∏ªY á«ÑæLCG ¿Gô`` jEG ‘ äÉ``jhÉ``ª` «` chÎ``Ñ` dGh »``©`«`Ñ`£`dG ᣰûfCÉH 2009 ¤EG 2005 øe IÎØdG ∫ÓN ôjôµàdG ¤EG ôjƒ£àdGh Ö«≤æàdG ÚH ´ƒæàJ .äÓbÉædGh Ö«HÉfC’G •ƒ£N AÉ°ûfEGh

RÎjhQ -¿Gô¡W

¿CG É``aÉ``°` VCGh .2010 á``«`dÉ``ŸG áæ°ùdG ∫Ó``N ‘ ÊGô`` ` jEG ΩÉ`` N …CG Î``°`û`J ⁄ á``cô``°` û` dG .QGPBGh •ÉÑ°T ‘ §ØædG ´É``£`b ‘ QOÉ``°`ü`e â``dÉ``b §ØædG IQÉŒ »àcô°T ¿EG ,QGPBG øe øeÉãdG ∞bh ≈∏Y ¿Óª©J ∫ƒ``à`«`ah GQƒ``é`«`aGô``J .¿GôjE’ øjõæÑdG äÉ©«Ñe -∫ƒ``°` Sô``‚G á``cô``°`T á``cô``°`T â``dÉ``b Iõ¡LCGh AGƒ``¡` dG äÉ``Ø`«`µ`Ÿ á``©`æ`°`ü`ŸG ó`` fGQ ó©J ⁄ É¡fEG π≤ædG πFÉ°Shh ÊÉÑŸG ójÈJ hCG äÉfƒµŸG ™«ÑH á©HÉàdG É¡JÉcô°ûd íª°ùJ .¿GôjE’ äÉéàæŸG §ØædG ∫ƒ≤M äÉeóN ácô°T âdÉb É¡fEG ,QGPBG ∫hCG ‘ ∫Éfƒ«°TÉfÎfG 嫪°S ‘ ɡࣰûfCG áaÉc AÉ``¨`dE’ ájóéH ≈©°ùJ .¿GôjEG ô∏«HôJÉc ácô°T âdÉb QGPBG ∫hCG ‘ äGAÉ°ûfE’G äGó©Ÿ á©æ°üe ácô°T È``cCGá°SÉ«°S âé¡àfG É¡fEG -⁄É©dG ‘ ôØ◊Gh ¿GôjEG ™e ∫ɪYCG ò«ØæJ ΩóY ¿CÉ°ûH IOó°ûe

âØbhCG ácô°ûdG ¿EG ,¿É°ù«f 15 ‘ ájõ«dÉŸG ‘ QOÉ°üe âdÉbh .øjõæÑdÉH ¿GôjEG ójhõJ øe øjõæH áæë°T ô``NBG ¿EG §ØædG ´É£b â∏°Uh ¢SÉÑY QóæH AÉæ«e ¤EG ¢SÉfhÎH .QGPBG øe ¢ùeÉÿGh ™HGôdG ÚH á©æ°üŸG ô``∏` ÁGO á``cô``°`T â``ë`Ñ`°`UCG á«fÉŸCG ácô°T çó``MCG IôNÉØdG äGQÉ«°ù∏d ,¿GôjEG ™e ájQÉéàdG É¡JÉbÓY øe ó– âæ∏YCGh .ájhƒædG É¡à°SÉ«°S ≈∏Y ÉLÉéàMG ™«H Ωõ``à`©`J É``¡` fCG ,¿É``°`ù`«`f 14 ‘ ô``∏` ÁGO ácô°T ‘ á``Ä` ŸG ‘ 30 á``¨` dÉ``Ñ` dG É``¡`à`°`ü`M 󫪌h äÉ``cô``ë`ª`∏`d á``©`æ`°`ü`e á``«` fGô``jEG äGQÉ«°ùdG øe ¿Gô``jE’ á©eõŸG äGQOÉ°üdG ∞bƒe Ö≤Y ¿Ó``YE’G AÉ``Lh .äÉæMÉ°ûdGh …Q ï``fƒ``«` eh ¢ù檫°S äÉ``cô``°`û`d π``KÉ``‡ .á«fÉŸC’G õfÉ«dGh ∫hCG ‘ ¿É``©`∏`£`e ¿GQó``°` ü` e ∫É`` b ÈcCG õ``jÎ``°` Só``fEG ¢``ù`æ`jÓ``jQ ¿EG ,¿É``°`ù`«`f OóŒ ød óæ¡dG ‘ á°UÉN ôjôµJ ácô°T ¿GôjEG øe ΩÉ``ÿG §ØædG OGÒà°S’ Gó≤Y

GOGó``YCG á``«`µ`jô``eC’G •ƒ¨°†dG â``©`aO äÉcô°ûdGh §ØædG äÉcô°T ø``e IójGõàe ∞bh ¤EG iôNCG á«ŸÉY äÉcô°Th ájQÉéàdG .ΩÉ©dG Gòg ¿GôjEG ™e É¡JÉ«∏ªY øe IóëàŸG äÉj’ƒdG §¨°†J ɪæ«Hh øe á``eGô``°`U Ì`` cCG äÉ``Hƒ``≤`Y ¢``Vô``a π`` LCG ÖÑ°ùH ¿Gô`` jEG ≈∏Y IóëàŸG ·C’G Ö``fÉ``L ¢Sô‚ƒµdG ∫hÉ``ë`j ,…hƒ``æ` dG É¡›ÉfôH »FÉ¡f ¿ƒ``fÉ``b ¤EG π``°`Uƒ``à`dG »``µ` jô``eC’G Qó°üJ »``à`dG á«ÑæLC’G äÉcô°ûdG ÖbÉ©j iô`` NC’G á``«`£`Ø`æ`dG äÉ``é`à`æ`ŸGh ø``jõ``æ`Ñ`dG .¿GôjE’ :π«°UÉØàdG ¢†©H »∏j ɪ«ah á«dÉ£jE’G »``æ` jEG á``cô``°`T äÈ`` `NCG äÉ£∏°ùdG RÉ`` `¨` ` dGh §``Ø` æ` ∏` d á``bÓ``ª` ©` dG ≈∏Y πª©J É¡fCÉH ¿É°ù«f 29 ‘ ᫵jôeC’G ‘ ÚaƒNQGO π≤M 𫨰ûJ äÉ«∏ªY º«∏°ùJ äÉHƒ≤©dG Öæéàd Ú«∏fi AÉcô°ûd ¿GôjEG ‘ πª©J »``à`dG »``æ`jEG â``dÉ``bh .á``«`µ`jô``eC’G á«≤ÑàŸG ɡࣰûfCG ¿EG 1957 ΩÉY òæe ¿GôjEG AGô°T IOÉ``YEG Oƒ≤©H §≤a ≥∏©àJ ¿Gô``jEG ‘ .2001h 2000 »eÉY ¤EG É¡îjQÉJ ™Lôj ácô°ûd …ò``«`Ø`æ`à`dG ¢``ù`«`Fô``dG ∫É``b ¿EG ¿É°ù«f 26 ‘ ábÓª©dG á«°ùfôØdG ∫ÉJƒJ ¿GôjE’ øjõæÑdG äÉ©«Ñe ∞bƒJ ød ¬àcô°T É©jô°ûJ Ió``ë`à`ŸG äÉ``j’ƒ``dG âæ°S GPEG ’EG äÉcô°ûdG ≈``∏`Y äÉ``Hƒ``≤`Y ¢``Vô``Ø`H »°†≤j .OƒbƒdÉH ¿GôjEG OhõJ »àdG ‘ §ØædG ´É``£`b ‘ QOÉ``°`ü`e â``dÉ``b πjhCG ∑ƒ``d ácô°T ¿EG ,¿É°ù«f øe ™HÉ°ùdG ∞bƒà°S §``Ø`æ`∏`d á``bÓ``ª` ©` dG á``«` °` Shô``dG πKɇ QGôb Ö≤Y ¿GôjE’ øjõæÑdG äÉ©«Ñe .QGPBG ‘ π°T ¢``û`JGO ∫É``jhQ ácô°T ¬``Jò``NCG OQƒJ âfÉc πjhCG ∑ƒd ¿EG ¿ƒ∏eÉ©àe ∫Ébh øe π«eôH ∞``dCG 500h É``Ø`dCG 250 Ú``H É``e .øjô¡°T πc Iôe ¿GôjE’ øjõæÑdG ¢SÉfhÎH ácô°T º°SÉH çóëàe ∫Éb -


‫�إعالنـــــــــــــــات‬

‫اخلمي�س (‪� )6‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1225‬‬

‫‪21‬‬


‫‪22‬‬

‫�إ�سالميـــــــــــــــــات‬

‫اخلمي�س (‪� )6‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1225‬‬

‫دراســـات‬

‫الأزمة االقت�صادية وحلولها يف فكر الإمام البنا‬ ‫عبده م�صطفى د�سوقي‬

‫خــواطر‬

‫جمانة م�شاورة‬

‫اعقلها وتوكل‬ ‫عندما نرى ما يح ّل بنا من م�صائب وك��وارث؛ ن�سارع �إىل‬ ‫اتهام الآخ��ر ب�أنه هو من �أ���س��اء �إلينا و�أوقعنا بح�سده و�سحره‬ ‫وحقده يف دوام��ات امل�صائب‪ ،‬و�أن��ه هو من ينظر �إلينا ليل نهار‬ ‫ُك��ره��ا مل��ا بنا م��ن خ�ير‪ ..‬ونن�سى ق��ول ال��ر���س��ول �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم‪" :‬واعلم �أن الأم��ة لو اجتمعت على �أن ينفعوك ب�شيء؛‬ ‫مل ينفعوك �إال ب�شيء قد كتبه اهلل لك‪ ..‬ولو اجتمعوا على �أن‬ ‫ي�ض ّروك ب�شيء؛ ل��ن ي�ضروك �إال ب�شيء ق��د كتبه اهلل عليك‪.‬‬ ‫ُرفعت الأقالم وج ّفت ال�صحف"‪.‬‬ ‫ال ننكر �أن العني ح��ق‪ ،‬ومكر ال�شيطان بالإن�سان موجود‪،‬‬ ‫و�أن هناك من الإن�س من تف ّوق بع�صيانه وجماهرته هلل على‬ ‫ال�شيطان‪ ..‬ولكن نعلم علم اليقني �أن كل �شيء بقدر‪ ..‬و�أن اهلل‬ ‫ي�سمح بوقوع العني �أو احل�سد �أو ال�سحر حلكم بالغة‪ ..‬وقد يكون‬ ‫ويق�صر يف عبادته وين�سى وجود اهلل‬ ‫منها �أن من يبتعد عن اهلل ّ‬ ‫يف حياته؛ فهو عر�ضة لت�سلط �شياطني الإن�س واجلن‪ ..‬فنحن‬ ‫يف الدنيا �إما �أتباع حق و�إما �أتباع باطل‪ ،‬و�إن ُح ْمنا حول الباطل‬ ‫ن��ك��ون ك��م��ن خ���رج م��ن ح�صن ح�صني �إىل واد م��ل��يء بالذئاب‬ ‫والوحو�ش‪ ،‬ويكون هالكنا م�س�ألة وقت فقط‪...‬‬ ‫�أُمرنا بالأخذ بالأ�سباب ك�أنها كل �شيء‪ ،‬ونتوكل على اهلل‬ ‫ك�أنها ال �شيء‪ ..‬ولنا يف الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم ‪ -‬ب�أبي هو‬ ‫و�أم��ي ‪ -‬خري ق��دوة‪ ،‬فمنذ �أن جاء بالدعوة وهو يع ِّبد طريقها‪،‬‬ ‫وينظم �أمورها‪ ،‬وي�أخذ بجميع الأ�سباب يف ن�شرها‪ ،‬وهو ر�سول‬ ‫رب العاملني‪ ،‬لو �شاء اهلل لأنفذ دعوته يف القلوب دون احلاجة �إىل‬ ‫التعب والأخذ بالأ�سباب‪ ،‬ولكن حكمة اهلل تغلب كل ذي لب‪...‬‬ ‫كل �شيء يف الوجود مرتبط باهلل يف هدوئه و�سكونه‪ ..‬كل‬ ‫�شيء بقب�ضة اهلل‪ ..‬لذلك كان الغباء كله يف حماربة اهلل واالبتعاد‬ ‫عن طريقه وا�ستبداله بطريق ال�شيطان‪ ..‬فنهاية اتباع احلق‬ ‫واال�ستقامة على الطريق والدعوة اىل اهلل نعي ٌم ما بعده نعيم‪،‬‬ ‫يف الدنيا والآخ��رة‪ ..‬ونهاية الباطل نا ٌر موقدة ال تنطفئ حتى‬ ‫ي�أذن اهلل‪...‬‬ ‫�إن الأخ��ذ بالأ�سباب هو غاية الت�سليم والإذع��ان لأمر اهلل‪،‬‬ ‫لذلك م��ن يربط حياته كلها ب��اهلل‪ ،‬ويعي�ش م��ن �أج��ل اهلل‪� ،‬إنْ‬ ‫ري‬ ‫تع ّر�ض لبالء بعد �أخ���ذه بالأ�سباب يعرف يقيناً �أن ه��ذا خ ٌ‬ ‫ري عظيم‬ ‫منحه اهلل �إياه ليزداد قرباً‪ ،‬و ُترفع درجته‪ ،‬ويكون له خ ٌ‬ ‫ق�صر فما مير به من حمن بعد‬ ‫يف الدنيا قبل الآخ���رة‪ ..‬و�إن ّ‬ ‫ري عن تق�صريه‪ ،‬و تنبي ٌه للعودة �إىل الطريق‪ ..‬و�سبحان‬ ‫ذلك تكف ٌ‬ ‫اهلل! كل �أمر امل�ؤمن له خري‪ ..‬ويف النهاية رحمة اهلل �أكرب من �أن‬ ‫تدركها عقولنا‪ ،‬وحتيط مبرادها‪ ،‬وتفهم �سرها‪..‬‬ ‫نحن بحاجة ما�سة يف ظ��ل ه��ذه ال��ظ��روف ال��ت��ي مت�� ّر بها‬ ‫�أنف�سنا‪ ،‬ومت��ر بها �أم���ة الإ����س�ل�ام؛ م��ن وي��ل ود������ار‪� ،‬أن نح�سن‬ ‫العود هلل‪ ،‬وتنظيم حياتنا من جديد‪ ،‬ورفع الظلم عن بع�ضنا‪،‬‬ ‫والتورع عن �صغار الذنوب التي ا�سته ّنا بها؛ فرتاكمت وا�ستفاد‬ ‫منها ال�شيطان يف �إ�شعال نار احل�سد وال�سحر بيننا ليبعدنا عن‬ ‫الطريق‪ ..‬و�أن ُنعمل قانون الأخذ بالأ�سباب يف �أنف�سنا وواقعنا‬ ‫حتى ال يت�سلط الآخر علينا ويوقعنا يف متاهات االن�شغال بالدنيا‪،‬‬ ‫ويبد�أ معنا م�شوار ال�شك وال�سخط بق�ضاء اهلل‪ ..‬ف�إن كنا مع اهلل‬ ‫كان اهلل معنا‪ ..‬ولكن �إن كان علينا فمن �سيكون معنا؟!‬

‫�صدقة ال�سر‬ ‫كان علي بن احل�سني زين العابدين يحمل ال�صدقات والطعام‬ ‫لي ً‬ ‫ال على ظهره‪ ،‬ويو�صل ذل��ك �إىل بيوت الأرام���ل والفقراء يف‬ ‫املدينة‪ ،‬وال يعلمون من و�ضعها‪ ،‬وكان ال ي�ستعني بخادم وال عبد‬ ‫�أو غريه‪ ..‬لئال يطلع عليه �أحد‪ ..‬وبقي كذلك �سنوات طويلة‪ ،‬وما‬ ‫كان الفقراء والأرام��ل يعلمون كيف جاءهم هذا الطعام‪ ..‬فلما‬ ‫مات وجدوا على ظهره �آث��اراً من ال�سواد‪ ،‬فعلموا �أن ذلك ب�سبب‬ ‫ما كان يحمله على ظهره‪ ،‬وما انقطعت �صدقة ال�سر يف املدينة‬ ‫حتى مات زين العابدين‪.‬‬

‫و�صية‬

‫ق��ال رج���ل‪ :‬م���ررت ذات ي��ـ��وم بف�ضيل ب��ن عيا�ض‪ ،‬فقلت له‪:‬‬ ‫�أو�صني بو�صية ينفعني اهلل بها‪.‬‬ ‫فقال‪ :‬يا عبد اهلل؛ �أخْ ِف مكانك‪ ،‬واحفظ ل�سانك‪ ،‬وا�ستغفر‬ ‫لذنبك وللم�ؤمنني وامل�ؤمنات كما �أمرت‪.‬‬

‫للتوا�صل مع �صفحة «�إ�سالميات»‬ ‫يرجى املرا�سلة على الإمييل التايل‪:‬‬ ‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫يتع َّر�ض العامل �إىل �أزمة اقت�صادية �شديدة؛ كان من نتاجها‬ ‫�أن �أعلنت بع�ض الدول �إفال�سها‪ ،‬هذا غري البنوك الكبرية التي‬ ‫�أغلقت �أبوابها و�أعلنت �إفال�سها‪ ،‬كما ت�أ َّثر االقت�صاد العاملي كله؛‬ ‫وال�سبب يف ذلك يكاد يكون معرو ًفا لدى اجلميع‪.‬‬ ‫را من‬ ‫ول��ق��د و���ض��ع ال��ق��ر�آن ال��ك��رمي وال�سنة امل��ط��هَّ��رة ك��ث�ي ً‬ ‫احل��ل��ول ال��ت��ي ُت��خ��رج ال��ع��امل م��ن �أزم��ات��ه االق��ت�����ص��ادي��ة‪ ،‬ولقد‬ ‫اقتب�س الإم��ام البنا هذه احللول من الكتاب وال�سنة و�صاغها‬ ‫�صياغ ًة عملي ًة يف زماننا هذا‪ ،‬فكتب يقول‪:‬‬ ‫ري من االقت�صاديني‪ -‬ولهم بع�ض العذر‪� -‬أن من‬ ‫«يت�صور كث ٌ‬ ‫امل�ستحيل �أن ي�سري النظام االقت�صادي على غري �أ�سا�س الفائدة‪،‬‬ ‫وحجتهم يف ذلك تر ُّكز كل الأعمال االقت�صادية احلالية على‬ ‫هذا النظام‪ ،‬وارتباط بع�ضها ببع�ض؛ مما يجعل من امل�ستحيل‬ ‫على دولة من الدول �أن تخرج على هذا النظام‪.‬‬ ‫هذا كال ٌم له دليله العملي القائم‪ ،‬ولقائليه بع�ض العذر؛‬ ‫لأن��ه��م �أل��ف��وا ه��ذا ال��ن��ظ��ام‪ ،‬ول��ك��ن ه��ل م��ن ال�����ص��واب �أن يعتقد‬ ‫ال��ن��ا���س �أن �أي ن��ظ��ام م��ن ال��ن��ظ��ام��ات ال مي��ك��ن ت��غ��ي�يره مهما‬ ‫تر�سخت �أ�صوله وتث َّبتت قوائمه؟ فكم من النظم خرجت عليها‬ ‫َّ‬ ‫الإن�سانية‪ ،‬وا�ستبدلت بها غريها!‪ ،‬وظروف احلياة ُق َّلب‪ ،‬ولي�س‬ ‫هذا يف النظام االقت�صادي وح��ده؛ بل هو يف كل �شئون الدنيا‬ ‫من �سيا�سية واجتماعية واقت�صادية‪ ،‬بل ويف النظريات العلمية‬ ‫الكونية التي تعتمد على الأرق��ام والتجارب املح�سو�سة؛ فهل‬ ‫يقال بعد هذا‪� :‬إن نظام الفائدة يف االقت�صاد ال ميكن العدول‬ ‫عنه؟! ومتى ر�ضي العقل الب�شري بهذا العجز وا�ستكان �إىل‬ ‫ه��ذا اخل��م��ول؟! وم��ا ُخلق �إال ليجاهد ويكافح يف �سبيل احلق‬ ‫واخلري‪ ،‬وتلك مهمته وخا�صته‪.‬‬ ‫املي�سر �أن يعالج النظام االقت�صادي‬ ‫�أعتقد �أنه ملن املمكن ِّ‬ ‫عالجا ي�شفيه من داء الربا‪ ،‬ال �أق��ول‪� :‬إن جرمية الربا‬ ‫العام‬ ‫ً‬ ‫�س ُتمحى م��ن نفو�س الب�شر؛ ف���إن��ه متى ك��ان��ت ه��ن��اك ب�شرية‬ ‫فهناك جرائم وال بد‪ ،‬حتى يتطهَّر النا�س بالروحانية الكاملة‪،‬‬ ‫ف�سيظل‪ -‬مهما كان من عالج‪� -‬أفرا ٌد يرابون‪ ،‬ولكني �أقول‪� :‬إن‬ ‫النظام العام يف االقت�صاد ميكن �أن يقوم على غري �أ�سا�س الربا‬ ‫(الفائدة) �إذا �صدق العزم‪ ،‬واقتنع االقت�صاديون ب�شناعة هذه‬ ‫اجلرمية‪.‬‬ ‫لقد كان نظام اال�سرتقاق �ضرورة ب�شرية يف عُرف الإن�سان‪،‬‬ ‫وم��ا ك��ان ي�شعر �أح��د بانحطاطه بالإن�سانية وبخ�سه قيمتها‪،‬‬ ‫مي�سه �أو ينال منه؛ حتى هذه‬ ‫وما كان يجر�ؤ م�ش ِّرع على �أن َّ‬ ‫الأدم��غ��ة الكبرية من الفال�سفة مل ت�ستطع �إال االع�تراف به‬ ‫وب�ضرورته‪ ،‬حتى جاء الإ�سالم فحاربه‪ ،‬و�س َّد مناف�سه‪ ،‬ووقف‬ ‫يف طريقه‪ ،‬وقامت ال��دول احلديثة حتاربه كذلك؛ فنجحت‪،‬‬ ‫وحت َّررت نفو�س و�أرواح‪ ،‬وتطهَّرت الإن�سانية من عا ٍر ل�صق بها‬ ‫منذ القدم‪.‬‬ ‫ولكن الإن�سانية التي حت َّررت من قيود اال�سرتقاق الأدبي‬ ‫وقفت �أم��ام عبودية امل��ال و�شهوة امل��ال‪ ،‬ور�ضيت بهذه القيود‬ ‫الربوية الثقيلة ومل تتح َّرر منها بعد‪ ،‬فلو ه َّي�أ اهلل للإن�سانية‬ ‫�أم�� ًة فا�ضل ًة توقظ �ضمريها‪ ،‬وتفتح عينها على فظاعة هذا‬ ‫اجل���رم ال�شنيع‪ ،‬وت���أخ��ذ يف حم��ارب��ت��ه ب��احل��زم ل��ت��ع��دِّل النظام‬ ‫االقت�صادي العاملي ومل يختل التوازن‪.‬‬ ‫وال نذهب بعيدًا؛ فقد و�ضع الإ�سالم عالج ذلك بالزكاة‪،‬‬ ‫ري من الآيات القر�آنية‪ ،‬فلي�ؤخذ‬ ‫ولأمرٍ اقرتن الربا بالزكاة يف كث ٍ‬ ‫من مال الزكاة و�صندوقها ما ُيغني املقر�ضني عن الربا‪.‬‬ ‫وعالج فني �آخر يراه بع�ض االقت�صاديني‪ :‬ذلك �أن املهيمن‬ ‫على ال�سوق االقت�صادية يف نظامنا احلديث هو امل�صارف املالية‪،‬‬ ‫وهي التي تعتمد �أكرث ما تعتمد على الفوائد �إيدا ًعا و� ً‬ ‫إقرا�ضا‪،‬‬ ‫ويف و�سع ه��ذه امل�����ص��ارف �أن توظف معظم ودائ���ع العمالء يف‬ ‫الأ�سهم‪ ،‬فت�ستفيد و ُتفيد‪ ،‬وتربح لنف�سها ولعمالئها و ُتقا�سمهم‬ ‫هذا الربح‪ ،‬و ُتفيد ال�سوق االقت�صادية فائد ًة جم ًة‪ ،‬وت�ستطيع‬ ‫امل�صارف �أن جتد من �أبواب الإيراد وخدمة االقت�صاد ما ال يقع‬ ‫حتت ح�صرٍ لتوظيف الأموال يف التجارة وال�صناعة‪ ،‬والعمولة‬ ‫والو�ساطة يف بيع املحا�صيل‪ ،‬وبيع العملة الأجنبية‪ ،‬و�صرف‬ ‫ال�شيكات‪ ،‬وت�أجري اخل��زن‪ ،‬وحفظ الودائع وغريها‪ ،‬وهذا من‬ ‫حيث �إفادة نف�سها وعمالئها‪.‬‬ ‫ومن حيث الإقرا�ض للمحتاجني للمال؛ ففي و�سعها �أن‬ ‫تتخذ لهذا الإقرا�ض ب�صورة جتعله من �صلب ال�شركة‪� ،‬أو من‬ ‫باب العو�ض‪� ،‬أو نحو ذلك‪ ،‬وبهذا ت�ستغني متام اال�ستغناء عن‬ ‫نظام الفائدة‪.‬‬ ‫وبعد‪ ..‬فح�سبنا دلي ً‬ ‫ال على ف�ساد التعامل بالفائدة هبوط‬ ‫�سعرها‪ ،‬وبخا�ص ٍة يف �أيام الك�ساد الن�سبي‪ ،‬حتى �صارت اليوم يف‬ ‫بنك �إجنلرتا ‪ 2‬يف املائة؛ وذلك مما يخفف بع�ض �أ�ضرار الربا‪،‬‬ ‫ويجعل النا�س ال ي�شعرون بها �شعو ًرا قو ًّيا‪ ،‬ولكن الإ�سالم ال‬ ‫يعرف �أن�صاف احللول‪ ،‬بل هو حاز ٌم فيما يريد‪ ،‬عملي يواجه‬ ‫الأحكام يف �صراحة وو�ضوح؛ فهو يح ِّرم الربا من �أ�سا�سه‪ ،‬و�إن‬ ‫كان ذرة على حمل‪.‬‬ ‫وال �شك �أن تعامل امل�صريني بالربا‪ ،‬وبخا�ص ٍة مع الأجانب‬ ‫م��ن��ه��م‪ ،‬ق���د �أ����ض��� َّر ب��ال��دول��ة والأف�������راد ����ض���ر ًرا ن�����ش��ك��و م��ن��ه ُم َّر‬ ‫ال�شكوى‪.‬‬ ‫و�إن���ا ل��ن���أم��ل �أن ُي��ث��اب��ر �أ���س��ات��ذة االقت�صاد على در����س هذه‬ ‫املو�ضوعات درا�س ًة وافي ًة �شافي ًة حتى يرفعوا عنا هذا الكابو�س‬ ‫الربوي‪ ،‬ويقدموا بذلك لأمتهم وللعامل كله �أجل اخلدمات"‪.‬‬ ‫ولقد �أو�ضح الإم��ام البنا ال�صور التطبيقية للربا فقال‪:‬‬ ‫"ال�صور التطبيقية املن�صو�ص على �أنها ربا هي‪:‬‬ ‫‪ -1‬القر�ض ب��ال��زي��ادة على ر�أ����س امل���ال‪ ،‬وه��و رب��ا اجلاهلية‬ ‫واملعب عنه يف كتب الفقه‬ ‫املن�صو�ص عليه يف الآيات الكرمية‪،‬‬ ‫رَّ‬ ‫الإ���س�لام��ي‪�" :‬أَنظِ رين �أز ْدك"؛ ف��ه��ذا رب��ا حم��� َّرم بالإجماع‪،‬‬ ‫وقد �سبق دليله‪ ،‬ولعل هذا هو الربا ال�شائع الآن يف املعامالت‬ ‫االقت�صادية الع�صرية‪.‬‬ ‫املعب عنه‬ ‫وهو‬ ‫أجل‪،‬‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫تقريب‬ ‫نظري‬ ‫يف‬ ‫املال‬ ‫‪ -2‬النق�ص يف‬ ‫رَّ‬ ‫َ‬ ‫وتعجل"‪ ،‬وهو حم َّرم كذلك‪ ،‬وقد م َّر‬ ‫يف عرف الفقهاء "�ض ْع َّ‬ ‫اخلالف فيه عن بع�ض الفقهاء‪.‬‬ ‫‪ -3‬الربا يف البيع‪ ،‬وفيه تف�صيل‪:‬‬ ‫�ص على �أنها ربوية �ستة؛ جمعها حديث‬ ‫�أ‪ -‬الأ�صناف التي ُن َّ‬ ‫ع��ب��ادة ب��ن ال�صامت ر�ضي اهلل عنه ق��ال‪�" :‬سمعت ر���س��ول اهلل‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم ينهى عن بيع الذهب بالذهب‪ ،‬والف�ضة‬ ‫بالب‪ ،‬وال�شعري بال�شعري‪ ،‬والتمر بالتمر‪ ،‬وامللح‬ ‫والب رُ ِّ‬ ‫بالف�ضة‪ ،‬رُ ِّ‬ ‫بامللح‪� ،‬إال �سواء ب�سواء عينًا بعني‪ ،‬فمن زاد �أو ازداد فقد �أربى"‪.‬‬ ‫و ُي�شري �إليها كذلك حديث عمر بن اخلطاب ر�ضي اهلل عنه‬ ‫قال‪ :‬قال ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪" :‬الذهب بالذهب‬ ‫بالب �إال هاء وهاء‪ ،‬والتمر بالتمر �إال‬ ‫والب رُ ِّ‬ ‫ربا �إال هاء وهاء‪ ،‬رُ ُّ‬

‫الإ�سالم ال يقي�س الأمور يف ت�شريعه باملقيا�س املادي فقط‬ ‫بل ي�ضع يف ح�سابه كذلك املعنى الروحي الإن�ساين الذي‬ ‫ُت َّ‬ ‫هذب به النفو�س وت�سمو به الأرواح‬ ‫هاء وهاء‪ ،‬وال�شعري بال�شعري ربا �إال هاء وهاء" �أي �إال يدًا بيد‪.‬‬ ‫ب‪ -‬هل ال يكون الربا يف البيع �إال يف هذه الأ�صناف على‬ ‫قيا�سا عليها؟‬ ‫اعتبار �أنها من�صو�ص عليها؟ �أم يكون يف غريها ً‬ ‫وهل علة القيا�س والتحرمي الكيل والوزن واجلن�س؟ �أم بع�ض‬ ‫هذه؟ �أم يعترب معها الطعم واالدخار �أو ال يعترب ذلك؟ كل هذا‬ ‫ف�صل يف كتب الفقه الإ�سالمي‪.‬‬ ‫مو�ضوع خالف ُم َّ‬ ‫ج‪ -‬يحرم يف الأ�صناف ال�ستة‪ ،‬وكل ما يلحق بها ‪ -‬عند من‬ ‫�أحلق بها غريها ‪ -‬النَّ�ساء وهو الت�أخري يف التقاب�ض بالإجمال‪،‬‬ ‫والدليل على ذلك حديث عمر ر�ضي اهلل عنه‪ ،‬وقوله �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم‪�" :‬إمنا الربا يف الن�سيئة"‪.‬‬ ‫د‪ -‬ويحرم يف هذه الأ�صناف ال�ستة‪ ،‬وما يلحق بها‪ -‬عند‬ ‫من �أحلق بها غريها‪ -‬التفا�ضل‪ ،‬وهو‪:‬‬ ‫ال���زي���ادة يف امل���ق���دار م��ن غ�ير ت���أج��ي��ل ع��ن��د اجل��م��ه��ور من‬ ‫الفقهاء‪ ،‬ودليلهم يف ذلك حديث عبادة‪ ،‬و�أحاديث �أُخر كثرية‪،‬‬ ‫وخالف يف ذلك ابن عبا�س وبع�ض �أهل الفقه‪ ،‬م�ستدلني بقوله‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم‪" :‬ال رب��ا �إال يف الن�سيئة"‪ ،‬ثم �صح عنه‬ ‫�أنه رجع عن ر�أي��ه هذا‪ ،‬وتبع ر�أي اجلمهور يف القول بتحرمي‬ ‫التفا�ضل‪.‬‬ ‫هـ‪ -‬لفقهاء امل�سلمني يف بيان الأ�صناف والعلل وامللحقات‬ ‫وما �إىل ذلك تف�صيل وا�سع‪ ،‬و�أظن �أن هذا النوع من التعامل‬ ‫ري التداول الآن يف �صور املعامالت الع�صرية‪.‬‬ ‫لي�س كث َ‬ ‫‪ -4‬بيوع الآج��ال‪ :‬ومنها �أن يبيع الرجل نقدًا بثمن‪ ،‬و�إىل‬ ‫�أج��لٍ بثمنٍ �أك�ثر منه‪� ،‬أو �أن يبيع ال�سلعة بثمنٍ �إىل �أج��لٍ ‪ ،‬ثم‬ ‫مف�صلة يف كتب‬ ‫ي�شرتيها نقدًا بثمنٍ �أقل منه يف �صور كثرية َّ‬ ‫الفقه‪.‬‬ ‫وهذه البيوع حمل خالف يف احلكم بني فقهاء امل�سلمني؛‬ ‫َّ‬ ‫وا�ستدل بحديث عائ�شة ر�ضي اهلل‬ ‫فمنهم من اعتربها رب��ا‪،‬‬ ‫عنها‪ ،‬وقد قالت لها ام��ر�أة‪" :‬يا �أم امل�ؤمنني‪� ..‬إين ابتعت‪� -‬أي‬ ‫ا�شرتيت‪ -‬من زيد عبدًا على العطاء بثمامنائة درهم‪ ،‬ف�أحتاج‬ ‫�إىل ثمنه‪ ،‬فا�شرتيته منه قبل حمل الأج��ل ب�ستمائة‪ ،‬فقالت‬ ‫عائ�شة‪ :‬بئ�سما �شريت‪ ،‬وبئ�سما ا�شرتيت‪� ،‬أبلغي زي��دًا �أن��ه قد‬ ‫�أبطل جهاده مع ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم �إن مل يتب‪،‬‬ ‫قالت‪� :‬أر�أي���ت �إن تركت و�أخ��ذت ال�ستمائة دينار؟ قالت‪ :‬نعم‪،‬‬ ‫فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما �سلف"‪ ،‬ومنهم من‬ ‫اعتربها بي ًعا ال ربا فيه وال حيلة‪ ،‬و�أخ��ذ بالقيا�س‪ ،‬ومل يثبت‬ ‫عنده حديث عائ�شة‪.‬‬ ‫ريا من ال�صور التطبيقية‬ ‫مالحظة‪ :‬ولعل ما يجمع كث ً‬ ‫املن�صو�ص عليها ما ذكره بع�ض الفقهاء من �أن �أ�صول الربا يف‬ ‫الإ�سالم خم�سة‪:‬‬ ‫وتعجل‪ -‬والتفا�ضل‪ -‬والن�ساء‪ -‬وبيع‬ ‫�أنظرين �أز ْدك‪�َ -‬ض ْع َّ‬ ‫الطعام قبل قب�ضه"‪.‬‬ ‫ثم َّ‬ ‫و�ضح ال�صور التطبيقية التي مل ين�ص عليها فقال‪:‬‬ ‫َ‬ ‫�ص عليها؛ �أوجدها‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫مل‬ ‫للتعامل‬ ‫أخرى‬ ‫�‬ ‫�صور‬ ‫"وهناك‬ ‫ُ َّ‬ ‫ات�ساع العمران‪ ،‬وت�شابك امل�صالح‪ ،‬وا�ستبحار االقت�صاد عند‬ ‫الأفراد والأمم‪.‬‬ ‫مثال ذلك‪� :‬صناديق التوفري‪ ،‬وما ي�ؤخذ من الفائدة عن‬ ‫الأم���وال املودعة فيها‪ ،‬و�شركات الت�أمني‪ ،‬و�سلفيات ال�صناعة‬ ‫والتجارة والزراعة‪ ،‬وقطع ال�سندات والكمبياالت‪ ،‬وهكذا‪.‬‬ ‫م���ن ه���ذه ال�����ص��ور‪ :‬م��ث��ل ه���ذه ال��ط��رائ��ق ال��ت��ي �أوجدتها‬ ‫احل�ضارة احلديثة؛ منها ما هو ربا ال �شك فيه؛ فهذا يحرم‬ ‫قط ًعا‪ ،‬ويبحث عن و�سائل �أخ��رى ت���ؤدي ف��وائ��ده‪ ،‬وتخرج عن‬ ‫نطاق التحرمي‪ ،‬ومنه ما هو مو�ضع �شبهة قد يكون بي ًعا‪ ،‬وقد‬ ‫يكون �شركة‪ ،‬وقد يكون �إج��ار ًة‪ ،‬وقد يكون ربا‪ ،‬وباب التطبيق‬ ‫واالجتهاد وا�سع كل ال�سعة يف الإ�سالم‪.‬‬ ‫ريا من فروع احلياة و�شئونها‬ ‫وهناك �أ�صل جليل ينتظم كث ً‬ ‫يف كل نواحيها؛ هو �إباحة النظر يف امل�صالح املر�سلة للإمام‪،‬‬ ‫وتقرير ما ينا�سب حال النا�س منها‪ ،‬ويحظر ما يتعار�ض مع‬ ‫هذه امل�صالح يف حدود القواعد ال�شرعية العامة‪.‬‬ ‫مثال هذه املحدثات و�أنواع التعامل اجلديدة تختلف فيها‬ ‫�أحكام الأفراد قط ًعا بح�سب ما عندهم من �سعة العلم‪.‬‬ ‫أ�سا�س من امل�صلحة العامة ال بد من‬ ‫ولأجل �أن ترتكز على � ٍ‬ ‫ت�أليف جلنة فنية من علماء ال�شريعة واالقت�صاد تق ِّلب وجوه‬ ‫ال���ر�أي‪ ،‬وتط ِّبق ه��ذه الطرائق على م��ا عندها م��ن العلم‪ ،‬ثم‬ ‫ُت�صدر للنا�س حك ًما يكون هو املع َّول عليه وامل�أخوذ به"‪.‬‬ ‫ث��م �شرح الإم���ام البنا نظرة الإ���س�لام للربا وب��ي��ان حكمة‬ ‫التحرمي فقال‪:‬‬ ‫"لي�س الإ�سالم الدين الوحيد الذي انفرد بتحرمي الربا‪،‬‬

‫ريا‬ ‫بل �سبقته يف ذلك ال�شرائع القدمية‪ ،‬وقد جاء القر�آن م�ش ً‬ ‫�إىل ه��ذا بالن�سبة لليهود‪ ،‬فقال‪َ } :‬و�أَخْ ���ذِ هِ ��� ْم ال�� ِّر َب��ا َو َق�� ْد ُنهُوا‬ ‫َع ْنهُ{ (الن�ساء‪ ،)161 :‬و�أن كل القوانني احلديثة التي �أباحته‬ ‫قد ا�شرتطت فيه عدم الفح�ش والزيادة البالغة؛ مما يدل على‬ ‫�شعور املقنن مبا يف الربا من حيف و�إرهاق‪.‬‬ ‫و�إذا عرفنا �أن املهمة الأوىل للأديان هي تزكية النفو�س‬ ‫وتطهري الأرواح‪ ،‬وال ُبعد بها عن حدة االنغما�س يف املادة وعن‬ ‫الأخذ مبقايي�س املادة وحدها؛ فلي�س يعي�ش الإ�سالم �آلة مادية؛‬ ‫ال عاطفة لها وال روح بها‪ ،‬بل هو روح و�إن�سانية قبل �أن يكون‬ ‫ج�س ًما وحل ًما ود ًم��ا؛ ولهذا عُنيت ال�شرائع بالنف�س الب�شرية‬ ‫كل العناية } َو َنف ٍْ�س َو َما َ�س َّواهَا‪َ .‬ف َ�أ ْل َه َمهَا ُف ُجو َرهَا َو َت ْق َواهَا‪َ .‬ق ْد‬ ‫اب َمنْ د ََّ�ساهَا{ (ال�شم�س‪�} ،)10 :‬إِ َّن َ‬ ‫اهلل‬ ‫�أَ ْفلَ َح َمنْ َز َّكاهَا‪َ .‬و َق ْد َخ َ‬ ‫ال ُي َغيرِّ ُ َما ِب َق ْو ٍم َحتَّى ُي َغيرِّ ُ وا َما ِب�أَن ُف�سِ ِه ْم{ (الرعد‪ ،)11 :‬ومن‬ ‫العبث �أن نفر�ض احلياة الب�شرية م��ادة ال ت�سمو �إال بالأرقام‬ ‫وقواعد امليكانيكا‪.‬‬ ‫�إذا ع��رف��ن��ا ه���ذا ع��رف��ن��ا �أن الإ����س�ل�ام ال يقي�س الأم����ور يف‬ ‫ت�شريعه باملقيا�س املادي فقط‪ ،‬بل ي�ضع يف ح�سابه كذلك املعنى‬ ‫الروحي الإن�ساين الذي ُتهذَّب به النفو�س وت�سمو به الأرواح‪،‬‬ ‫وما من �شك يف �أن النزول عن فائدة ر�أ�س املال للمحتاج �إليه‬ ‫وتهذيب لها‪ ،‬و�إي��ث��ا ٌر للمعنى الإن�ساين العام‬ ‫مقاومة للنف�س‬ ‫ٌ‬ ‫عن املعنى الفردي اخلا�ص‪ ،‬ويقابله كذلك النزول عن �شي ٍء‬ ‫ريا‬ ‫من امل��ال اخلا�ص للفقري املحتاج دون مقابل م��ادي؛ تطه ً‬ ‫وتزكية كذلك‪.‬‬ ‫ف��ف��ر���ض ال���زك���اة وحت����رمي ال��رب��ا م��ق��اوم��ة للمعنى املادي‬ ‫يف النف�س الب�شرية‪ ،‬و�إي��ث��ا ٌر للإن�سانية العامة على الفردية‬ ‫اخلا�صة‪.‬‬ ‫قد يكون يف ذلك �شيء من ال ُغرم امل��ادي‪ ،‬و�إن كان يف هذا‬ ‫نف�سه ن��ظ��ر‪ ،‬ول��ك��ن ليكن ه���ذا؛ ف����إن م��ا يربحه الإن�����س��ان من‬ ‫تزكية نف�سه وك�سب قلب �أخيه �أف�ضل عند ال�شريعة من هذه‬ ‫الدريهمات التي يبيع لها �أ�سمى العواطف بني بني الب�شرية‪:‬‬ ‫الرحمة واحلب‪.‬‬ ‫ول��ه��ذا مل يقف الإ���س�لام‪ -‬كما ق��دم��ت‪ -‬عند ح��د حترمي‬ ‫ال��رب��ا؛ بل �أو���ص��ى باالنتظار حتى يجد املدين ال�سعة في�سدد‬ ‫ما عليه‪ ،‬بل �أو�صى مبا هو �أكرث من ذلك‪� :‬أن يت�صدق الدائن‬ ‫بر�أ�س املال على املدين الذي ال يجد �سبي ً‬ ‫ال �إىل ال�سداد؛ فذلك‬ ‫ُو���س �أَ ْم َوا ِل ُك ْم ال‬ ‫قول اهلل تبارك وتعاىل‪َ } :‬و�إِنْ ُت ْب ُت ْم َفلَ ُك ْم ُرء ُ‬ ‫َت ْظ ِل ُمو َن َوال ُت ْظلَ ُمونَ‪َ .‬و�إِنْ َكا َن ُذو ع ُْ�س َر ٍة َف َنظِ َر ٌة �إِلىَ َم ْي َ�س َر ٍة َو�أَنْ‬ ‫َت َ�ص َّد ُقوا َخيرْ ٌ َل ُك ْم ِ�إنْ ُكن ُت ْم َت ْعلَ ُمونَ{ (البقرة‪)280 - 279 :‬؛‬ ‫فالذين يعيبون على الأديان بتحرمي الربا غافلون عن مهمة‬ ‫الأديان يف �إ�صالح الب�شرية وال�سمو ببني الإن�سان‪.‬‬ ‫وال��ذي��ن ي��ري��دون منها �أن تنزل على حكم اجل�شع املادي‬ ‫يف نفو�س الذين مل يتهذبوا بعد‪ ،‬يريدون منها �أن تنزل لهم‬ ‫عن �أه��م �أعمالها يف احلياة‪ ،‬و�أن تعار�ض احلكمة يف وجودها‪،‬‬ ‫ومثلهم يف ذلك كمثل الذي يريد من الطبيب �أن يدع املري�ض‪،‬‬ ‫بل �أن مير�ض مثله؛ لأن الداء قد �أخذ من ج�سمه م�أخذه‪.‬‬ ‫هذا من الوجهة الروحية البحتة‪ ،‬ثم نعود فنلقي بع�ض‬ ‫نظرات على حكمة حت��رمي الربا من الوجهة امل��ادي��ة‪ ..‬فماذا‬ ‫جند؟‪:‬‬ ‫‪� -1‬أن��ه يحمل على التواكل والك�سل؛ ف���إن من النا�س من‬ ‫يجعل كل عمله يف احلياة الإقرا�ض بالربا‪.‬‬ ‫‪ -2‬وجند �أنه ِّ‬ ‫يعطل النقد عن التداول‪ ،‬وكرثة تداول النقد‬ ‫يف ال�سوق هي روح الن�شاط االقت�صادي‪.‬‬ ‫رابحا دائ ًما‪،‬‬ ‫‪ -3‬وجند �أنه غري عادل؛ ف�إننا نفر�ض املدين ً‬ ‫�برر ما ن�أخذ من زي��ادة على ر�أ���س امل��ال‪ ،‬ونقول‪� :‬إنها‬ ‫وبذلك ن ِّ‬ ‫بع�ض الربح الذي جاء عن هذا املال؛ فلي�س يف ذلك ظلم‪ ،‬مع‬ ‫�أن هذا املدين قد يخ�سر ب�سبب العمل يف هذا املال؛ فكيف يكون‬ ‫املوقف �إذن؟ وهل من العدل �أن ن�أخذ منه الفائدة يف الوقت‬ ‫الذي �سيدفع هو اخل�سارة الكاملة؟‬ ‫‪ -4‬وجند �أنه ُيلقي العداوة والبغ�ضاء يف النفو�س؛ في�ساعد‬ ‫على اجلرمية والثورة‪.‬‬ ‫هذه بع�ض الأ�ضرار املادية امللمو�سة‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن انحطاطه‬ ‫باملعنى الإن�����س��اين �إىل ه��ذا ال���درك ال��واط��ئ م��ن درك���ات املادة‬ ‫البحتة؛ فهل يعيب �إن�سان بعد هذا على ال�شرائع ال�سماوية �أنها‬ ‫حرمت الربا؟! �أم من العدالة �أن نعيب على الب�شرية املق َّيدة‬ ‫بال�شهوات والأطماع �أنها عاجزة عن ال�سمو �إىل هذه النظرات‬ ‫الكرمية؟!"‪.‬‬ ‫عن "�إخوان �أون الين"‬


23

ä’É≤eh äɪLôJ

(1225) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QÉjCG (6) ¢ù«ªÿG

…Qƒ°ùdG πYÉØŸGh ¬jEG …BG »°ùdGh »°ùfôØdG ¢Sƒ°SÉ÷G Gòg º¡Øf øëfh ,Éæd áÑ°ùædÉH Ö©°U ¿Éµe .zôeC’G Qƒ°üdG øµJ ⁄{ :∫ƒÄ°ùŸG ∞«°†jh ÒZ áaÉ°VEG Oô``› øe Ì``cCG á«°ùfôØdG OƒLƒŸG Qô°†dG äó``cCG óbh ,Éæd á©bƒàe QÉ``ª``bC’G Qƒ``°``U ∫Ó``N ø``e √É``æ``jCGQ …ò```dG ióe øe Úehó°üe Éæc óbh ,á«YÉæ°üdG ≥ë∏ŸG É¡«∏Y π°üM »àdG Qƒ°üdG Üô``b ‘ ôgÉX øeCG …CG OƒLh ΩóYh ,»°ùfôØdG .z™bƒŸG á«YÉæ°üdG QɪbC’G Qƒ°U âfÉc ó≤d{ πYÉØŸG ¿CÉH Éæd äô¡XCG óbh ,ÒãµH π°†aCG ó©H ɪ«a ÉæJóYÉ°S ɪc ,Ó©a π£©J ób ≈≤ÑJ Ée AÉØNEÉH ¿ƒjQƒ°ùdG CGó``H ÉeóæY ≈≤ÑJ Ée Ωóg ∫ÓN øe ∂dPh ,™bƒŸG øe .z¢VQC’ÉH ¬àjƒ°ùJh øe å```dÉ```K ≥``HÉ``°``S ∫hDƒ```°```ù```e ∫ƒ```≤```j á©HhR ¿Éc iôL Ée πc ¿CÉH äGQÉÑîà°S’G .áLÉM …CG ¿hO Újôµ°ù©dG Ú≤ë∏ŸG ¿CG ±É```°```VCGh ¿CG ¿ƒÑëj{ º¡fCGh ,¿Éµe πc ‘ ¿hOƒLƒe ôgɶàdGh ,á«aGôZƒJƒØdG Qƒ°üdG Gƒ£≤à∏j øe ÉÄ«°T hCG ófƒH ¢ùª«L ¿ƒ¡Ñ°ûj º¡fCÉH .π«Ñ≤dG Gòg A’Dƒg Öëj ÒãŸG πª©dG øe ´ƒf ¬fEG { .z¬H ΩÉ«≤dG ¢UÉî°TC’G »Hô©dG ¥ô°ûdG õcôe ‘ áªLÎdG º°ùb : áªLôJ http://www.asharqalarabi.org.uk/ htm.1642-mu-sa/sahafa

.ΩÉ£◊G πNGO GóHCG πNój ⁄h ,IQÉ«°ùdG ácôM âfÉc h ,Gó``L ÉÑjôb ¿É``c ¬æµdh .zGóL á«FôL »°ùfôØdG Gò``g ΩÉ``b π«∏b â``bh ó©H .(¬jCG …BG »°S)`dG ¤EG Qƒ°üdG Ëó≤àH ó≤d{ :∫hC’G ≥HÉ°ùdG ∫hDƒ°ùŸG ∫ƒ≤j …òdG ,¢ùHɵd GóL áLôfi ácôM âfÉc á£N ¤EG π°UƒàdG πLCG øe º¡©aO π°UGh .zÉÑjô≤J »eƒj πµ°ûH IÒѵdG á«°†≤dG ¿CG ó≤àYCG{ :∞«°†jh π°UƒàdG ™£à°ùJ ⁄ (…CG …BG »°S)`dG ¿CG »g .Qƒ°U ≈∏Y ∫ƒ°ü◊G πLCG øe á≤jôW ¤EG ¤EG áaÉ°VEG ≈``fOC’G ¥ô°ûdG º°ùb IQGOEG ,ΩÉJ π∏°T ádÉM ‘ Gƒ``fÉ``c ≥°ûeO Öàµe ΩÉbh ,á£N ¤EG π°UƒàdG Gƒ©«£à°ùj ⁄h §≤àdGh ,∑Éæg ¬JQÉ«°S IOÉ«≤H »°ùfôØdG .zQƒ°üdG …BG »°S)`dG º°SÉH çóëàŸG ∫Éb óbh ÜÉ°ùM{ ¬fCÉH iôL Ée πà«d êQƒ``L (¬``jCG .zí«ë°U ÒZ ¿CG ƒg ócDƒŸG øµdh{ :πà«d ±É``°``VCGh ºFGO πµ°ûHh ºYój ,¢ùHÉc ôjóŸG óYÉ°ùe ¿EG .á«còdG IôWÉîŸGh áÄjô÷G ∫É©aC’G ÉMÉ‚ ¿Éc …Qƒ°ùdG …hƒædG πYÉØŸG ∞°ûc ó©H ¬≤«≤– ” óbh ,Gõ«‡ ÉjQÉÑîà°SG øe áeOÉ≤dG äÉeƒ∏©ª∏d IQò``M á©LGôe .zøeõdG øe IÎa ∫ÓN IOó©àe QOÉ°üe Iôµa ójCG ÊÉãdG ∫hDƒ°ùŸG ¿EÉa πãŸÉHh .ÉÑ°VÉZh ÉLôfi ¿Éc ¢ùHÉc ¿CG ⁄{ :ÊÉãdG ≥HÉ°ùdG ∫hDƒ°ùŸG ∫ƒ≤j ÉjQƒ°S ¿CG ɪc ,∑Éæg ¢üî°T …CG Éæjód øµj

Qƒ°U ≈∏Y ∫ƒ°ü◊G ™£à°ùJ ⁄ (¬jEG …BG »°S)`dG ≥ë∏ŸG ΩÉ≤a ôeóŸG …Qƒ°ùdG …hƒædG πYÉت∏d Qƒ°üdG •É≤àdÉH ≥°ûeO ‘ »°ùfôØdG …ôµ°ù©dG (¬jEG …BG »°S)`d É¡eóbh

Qƒ°üdG ¢†©H §≤àdGh ,¬JQÉ«°S OÉ``b ób IQÉ«°ùdG äGOGóY áMƒd äóH óbh ,zÉ¡æe .RQÉH πµ°ûH á£≤à∏ŸG Qƒ°üdG ‘ Oƒ≤ŸGh øe GóHCG êôîj ⁄{ :Qó°üŸG ±É°VCGh

á«cÎdG á«°SÉeƒ∏Hó∏d Iójó÷G ¥ÉaB’G

:∫Éb ÊÉãdG ≥HÉ°ùdG ∫hDƒ°ùŸG øµdh Oƒ``Lh ≈∏Y IQÉ``°``TEG …CG ∑É``æ``g øµj ⁄{ .z™bƒŸG ‘ Ú«æeCG ¢SGôM ≥ë∏ŸG ¿CÉH{ ≥HÉ°ùdG ∫hDƒ°ùŸG ±É°VCG h

äGP äGôHÉîŸG Iõ¡LCG ¬H Ωƒ≤J Ée Gòg ¢ù«°SGƒL ¿ƒ∏°Sôj º¡fEG .™«aôdG RGô£dG ™£à°ùJ ⁄ »àdG Qƒ```eC’G ´Éª°Sh á``jDhô``d ¿CG áeó≤àŸG á«LƒdƒæµàdG º¡Jõ¡LCG .É¡«∏Y π°ü– ΩÉY á``dÉ``cƒ``dG ∑ô``J …ò```dG ¢``ù``HÉ``ch øe ô```eGhC’G ò``NCÉ`j ¿CG ø``e ’ó``H ,2004 ôJQƒH ¢TƒH iód (…CG …BG »°S)`dG ∫hDƒ°ùe Ωƒ≤j ¿CG øµÁ Ée ô¡¶j ¿CG OGQCG ó≤a ,¢SƒZ ó≤a ∞°SCÓd .¬JôeEG â– ¢ù«°SGƒ÷G ¬H ¬Lƒj ¿CG ∂°Th ≈∏Y ô``NBG ¢üî°T ¿É``c .¬d áHô°V »°S)`∏d â¡Lh »àdG áHô°†dG âfÉc ó≤d .á«°ùfôa (…CG …BG ¿EÉa ,Ú≤HÉ°ùdG ÚdhDƒ°ùŸG Ö°ùëHh ,≥°ûeO ‘ »°ùfôØdG …ôµ°ù©dG ≥ë∏ŸG Oƒ≤j ¿CG ¬≤JÉY ≈∏Y ò``NCG ,áWÉ°ùÑHh §≤à∏j ¿CGh ,ôeóŸG …hƒædG πYÉØŸG √ÉŒÉH .Qƒ°üdG ¿CÉH Ú≤HÉ°ùdG ÚdhDƒ°ùŸG óMCG ∫ƒ≤j ΩÉb ¬ª°SG ô``cP øµÁ ’ …ò```dG ≥ë∏ŸG Üôb …hGôë°üdG ™``bƒ``ŸG ¤EG IOÉ«≤dÉH á∏aÉb øY OÉ©àH’ÉH ΩÉ``bh ,áæÑJ ájôb Ú°ü°üîŸG Ú«∏ëŸG ¬«≤aGôe øe ájQƒ°S .¬à≤aGôŸ ™bƒe ¤EG ≥``ë``∏``ŸG π``°``Uh É``eó``æ``Yh È``NCG ¬``fEÉ` a Qó``°``ü``ŸG Ö°ùëHh ,π``YÉ``Ø``ŸG .¬©e ¢SGô◊G ¿CÉH øjôFÉ◊G øjÈîŸG É«aÉc ¿Éc ¬∏©a Ée ¿EÉa hóÑj Ée ≈∏Yh ¢†©H •É≤àd’ âbƒdG ¢†©H AGô°ûd ¬d .Qƒ°üdG

â°SƒH ø£æ°TGh/øjÉà°T ∞«L :º∏≤H …BG »°S)`dG ƒdhDƒ°ùe 2007 ȪàÑ°S .á«YÉæ°üdG QɪbCÓd GQƒ°U ¿ƒæjÉ©j (…CG 샰Vh á``ë``°``VGh Qƒ``°``ü``dG â``fÉ``c ó≤d √ƒÑ°ûe …Qƒ°S …hƒf πYÉØe :∫Éà°ùjôµdG á«Hô◊G äGôFÉ£dG πÑb øe √ÒeóJ ” ≈∏Y OƒLƒe ¬æe ≈≤ÑJ Éeh ,á«∏«FGô°SE’G ܃æL Ó«e 90 Gó«©H ,AGôë°üdG áaÉM .≥°ûeO ób Qƒ°üdG ¿CG ƒg ∂``dP øe º``gC’G h ºª°U …ò```dG πYÉØŸG Ö∏b ¿CÉ```H äô``¡``XCG ób ,á«dɪ°ûdG ÉjQƒc øe ájô°S IóYÉ°ùà .ÉeÉ“ ôeO ¿Éc (…CG …BG »°S)`dG ô≤e ‘ øµd h ádÉM ‘ ¢``ù``HÉ``c øØ«à°S ô``jó``ŸG Ö``FÉ``f ô°UÉæ©dG øe ¿ÉæKG √ôcP Ée Ö°ùëH Ö°†Z Oô°S GOÉ````YCG ,äGô``HÉ``î``ŸG ‘ Ú≤HÉ°ùdG ÖÑ°ùH ,á``eÉ``J ájô°ùH ø``µ``dh ,á``°``ü``≤``dG .´ƒ°VƒŸG á«°SÉ°ùM Úàæ°S ≈°†b …òdG πLôdG OGQCG ó≤d É«°üî°T øjÉ©j ¿CG ≈ØæŸG ‘ Úà«YƒW §∏°ùj ¿CGh ,Üô``b ø``Y ΩÉ``£``◊G ∂``dP É``e IAGô≤H Ωƒ≤j ¿CG ÉÃQ ≈àMh ,¬«∏Y GÒeɵdG .¬æY IQOÉ°üdG äÉYÉ©°TE’G (…CG …BG »°S)`dGh ,ΩÉ```jC’G äô``e ó≤d QÉ«∏e 10```H Qó≤J á«fGõ«Ã πª©J »àdG ≈∏Y IQOÉ```b øµJ ⁄ 2009 ΩÉ©∏d Q’hO .∑Éæg É¡d ¢Sƒ°SÉL ≈∏Y ∫ƒ°ü◊G ¿ƒµJ ±ƒ``°``S á``Ñ``jô``≤``dG Qƒ``°``ü``dG ¿EG ¿EG .ôîa á£≤f √òg âfÉc óbh :᪰SÉM

ájhƒædG ÉcÒeCG IóæLCG

ófƒeƒ∏dG áØ«ë°U óªfi ®ƒØfi É¡e :áªLôJ

»eÓ°SE’G ô“DƒŸG ᪶æe ‘ ÉgQhO ∫ÓN øe ™e äGógÉ©ŸG äGô°ûY ™bƒJ ¿CG Iô≤fCG âYÉ£à°SG »©«Ñ£dG ÉgÒKCÉJ äOÉ©à°SGh ,ádhO Úà°S øe ÌcCG »Hô©dG è«∏ÿG ¤EG »°ù∏WC’G øe ΩÉ©dÉH 2010 ΩÉY É«côJ πØàëà°S ɪc äÉbÓY É¡dh ,z¿É``HÉ``«``dG ΩÉ``Y{ ≈ª°ùŸG ¿B’G »gh ,πjRGÈdG ™e ájƒb ácGô°T ≈∏Yh ,É``‰EG .É«≤jôaEG ƒëf Iƒ≤H ¬éàJ á«°†b ≈≤ÑJ ,É¡à«LQÉN ô``jRh ¿É°ùd ,»°SÉ°SC’G É¡°ùLÉg §``°``ShC’G ¥ô°ûdG ,IõZ ´É£b øe É¡àHGƒH äQÉàNG ó``bh ,¢SɪM ™``e É¡ØWÉ©J »ØîJ ’ »¡a AGQRƒdG ¢ù«FQ hóÑj á£≤ædG √òg ‘h áeƒµ◊G ≈∏Y :¬dƒ≤H ,Ék ë°VGh ¿ÉZhOQCG QhÉ– ¿CG OôJ ⁄ ΩCG äOGQCG á«∏«FGô°SE’G zπ``«``FGô``°``SEG{ ™æà≤J Ú```Mh ,¢``SÉ``ª``M §«°SƒdG QhóH Ωƒ≤à°S Iô≤fCG ¿EÉa ∂dòH .ÚæK’G ÚH »©«Ñ£dG á``eƒ``µ``◊G ¿CG º``∏``©``j ¿É````````ZhOQCG ºZQ ,É``«``cÎ``d áLÉëH á«∏«FGô°SE’G ,¿ÉeÈ«d É¡à«LQÉN ô``jRh äÉ°VGÎYG Gòg ∑Gô``JC’G ¿ƒjôµ°ù©dG ¢VQÉ©j ’h ¿CG ø``e º¡jód ™``fÉ``e ’ º¡a ,¬``Lƒ``à``dG ,á≤£æŸG ‘ »°SÉ°SCG QhO º¡°û«÷ ¿ƒµj ∫É°SQEG ø``e ójõj ¿É````ZhOQCG ¿EÉ``a Gò¡d ΩɶàfÉH ƒYójh ,IõZ ¤EG äGóYÉ°ùŸG Òãj ɇ ,É«côJ IQÉjõd ¢SɪM IOÉ``b º¡à≤K äCGóH øjòdG Ú«∏«FGô°SE’G Ö°†Z òæe Gk ó``jó``–h ,É«côJ ∫É«M ™LGÎJ ‘ ¢``ù``jÒ``Hh ¿É`````ZhOQCG Ú``H á``¡``LGƒ``ŸG .¢SƒaGO áeƒµ◊G ¿EG :∫ƒ≤dG ™«£à°ùf Gk ÒNCG ‘ É``gOƒ``¡``L ¿CÉ```H á≤K ≈∏Y á``«``cÎ``dG ióŸG ≈∏Y É¡d π``eCG ’ ΩÓ°ùdG á«∏ªY ,É¡MÉ‚ ≈∏Y ÒãµdG ∫ƒ©J ’h ,Öjô≤dG ‘ É¡©bƒe º``YO ≈∏Y áÑXGƒe É¡æµd øY »°SÉ°SCG ™aGóªc §``°``ShC’G ¥ô°ûdG .á«Hô©dG ¥ƒ≤◊G http://www.asharqalarabi. org.uk/m-w/b-waha.htm

᫪«∏bEG IQÉæeh ,§``°``ShC’G ¥ô°ûdG ‘ á«Ñ©°T OGOõ````J Iõ```Z »``Ø``a ,Ió```jó```L ó©H á°UÉNh ,Ωƒ``j ó©H Ék eƒj ¿É``ZhOQCG ¢ù«FôdG Ék æ∏Y ¬LGh ÚM ¢SƒaGO ióàæe Üô◊G ó©H ¢ùjÒH ¿ƒª«°T »∏«FGô°SE’G º¡©bƒe ∑GôJC’G OÉ©à°SG ɪc ,IõZ ≈∏Y å«M ,É«°SBG ¥ô°T ܃æL ‘h ,Üô¨ŸG ‘ ‘ ≥«Ñ£à∏d Ék «dÉãe Ék LPƒ‰CG É¡eɶf GóH ‘ ÉgQhO ∫ÓN øeh ,»eÓ°SE’G ⁄É©dG âYÉ£à°SG »eÓ°SE’G ô“DƒŸG ᪶æe äGógÉ©ŸG äGô``°``û``Y ™``bƒ``J ¿CG Iô``≤``fCG Úà°S øe ÌcCG ™e π≤æàdGh ô◊G ∫OÉÑà∏d »©«Ñ£dG ÉgÒKCÉJ äOÉ©à°SG Gòµgh ,ádhO ¿CG ™e .»Hô©dG è«∏ÿG ¤EG »°ù∏WC’G øe øe èæj r ⁄ á«cÎdG á«°SÉeƒ∏HódG ¢ù«FQ ∑Gô``JC’G Ú«°SÉ«°ùdG ¢†©H äGOÉ≤àfG Üô¨dG øY ¢VGôYE’ÉH √ƒª¡JG øjòdG äÉj’ƒdÉc ,É«cÎd Újó«∏≤àdG AÉØ∏◊Gh ’EG ,¿Éé«HQPCGh zπ«FGô°SEGzh IóëàŸG äÉeÉ¡J’G ¢``†``aQ »``cÎ``dG ô``jRƒ``dG ¿CG »````HhQhC’G OÉ````–’G ∫GRÉ````e :∫ƒ``≤``dÉ``H äÉeÉYódG ¿Óµ°ûj »°ù∏WC’G ∞∏◊Gh ,á«cÎdG á«°SÉeƒ∏HódG ‘ á«°SÉ°SC’G ∫ƒNó∏d äÉ°VhÉØŸG ôNCÉJ øe ºZôdÉHh äÉMÓ°UE’G ¿CG ’EG »HhQhC’G OÉ–’G ‘ ≈∏Y ¥É°Sh Ωób ≈∏Y Ò°ùJ á«eƒµ◊G É¡JÉbÓY äRõ©J ɪc ,π°ùchôH ≥jôW äÉHÉîàfG ó©H IóëàŸG äÉ``j’ƒ``dG ™``e É«cÎd ¬JGQÉjR ¤hCG ¢Sôc …òdG ÉeÉHhCG äÉj’ƒdG ‘ É¡°VQÉ©j ⁄h ,2009 ΩÉY Ú``jQƒ``¡``ª``÷G äÉ``≤``∏``M ’EG Ió``ë``à``ŸG ídÉ°üŸÉH Ék °UÉN Ék eɪàgG ‹ƒ``J »àdG ÜQÉ≤àdG øe â°†©àeG »àdGh ,ájôµ°ù©dG .¿GôjEGh ájQƒ°S ™e »cÎdG º«YóàH 샪W Ék °†jCG É«côJ ió``d ™eh »``°``Shô``dG ⁄É``©``dG ™``e É``¡``JÉ``bÓ``Y É¡©bƒe áé«àf ∂dPh ,á«bô°ûdG ÉHhQhCG .Iõ«ªàŸG É¡à«é«JGΰSEGh ,‘Gô``¨``÷G

ó¡©e øY IQOÉ``°``U äÉ``°``SGQO äOÉ```aCG Oƒ©°üdÉH »°ù∏WC’G ∞∏◊G ‘ ´ÉaódG ‘ Iô≤fCG á«bGó°üŸ …ƒ≤dGh »eÉæàŸG º¶©e ™``aO É``e ,»``Hô``©``dG ΩÉ``©``dG …CGô```dG ,IôgɶdG á°SGQO ≈∏Y GƒØµ©j ¿CG Ú∏∏ëŸG É«côJ É¡∏à– »àdG áfɵŸÉH Gƒªà¡jh á«°SÉeƒ∏Hó∏d ójó÷G ≥``aC’Gh ,Ωƒ«dG .á«cÎdG Ú«Øë°üdG QÉ```Ñ```c ó`````MCG ∫ƒ```≤```j òæe ¬fEG á«°SÉ«°ùdG Ωƒ∏©dÉH Ú°üàîŸG É«côJ âYÉ£à°SG ÚdôH QGóL •ƒ≤°S ¿CGh ,᫪«∏bEG Iƒ≤c É¡°ùØf ìô£J ¿CG áeóîà°ùe ,™``°``SGh ¥É``£``f ≈∏Y ô``KDƒ` J Gk ó``HCG ó©J ⁄ Iô≤fCÉa ,É¡gƒLh ™«ªL á«bô°T áeÉYóc ≥HÉ°ùdG ÉgQhóH »ØàµJ ΩɶædG ‘h Ωƒ``«``dG ,»°ù∏WC’G ∞∏ë∏d É«côJ ™«£à°ùJ ÜÉ£bC’G Oó©àŸG »ŸÉ©dG ,á«Hô¨dG á«HhQhC’G É¡àjƒg øY È©J ¿CG »£°ShCG ¥ô°ûdG Égó©H øY È©J ɪc .ÊÉ≤∏ÑdGh …RÉbƒ≤dGh k hCG ≥∏£æj ójó÷G ¬LƒàdG Gòg ’ ™e É¡d äÓµ°ûe ’ Ωƒ«dÉa ,ÉgOhóM øe .É¡fGÒL øe …CG ó≤a ,IRÉà‡ ≥°ûeO ™e É¡JÉbÓY ∫ƒNódG äGÒ°TCÉJ AɨdEÉH ¿Gó∏ÑdG ΩÉb ¢ù∏› äÉ°ù∏L ó≤©H ÉeÉb ɪc ,ɪ¡æ«H ,2009 ΩÉ``Y ájÉ¡f ‘ ácΰûe AGQRh »cÎdG ÒKCÉàdG hóÑj ¥Gô©dG ‘ Ék °†jCG ΩGõàd’G â°†aQ É«côJ ¿CG ™e ,Ék «eÉæàe ΩÉY Ió``ë``à``ŸG äÉ```j’ƒ```dG ™``e Üô``◊É``H QÉ÷G ™e É¡JÉbÓY ⪶f ɪc ,2003 ™e ¿hÉ``©``à``dG äRõ````Yh ,¿Gô`````jEG …ƒ``≤``dG RÉ‚EG ≥jôW ≈∏Y ¿B’G »gh ,¿Éfƒ«dG .É«æ«eQCG ™e á«îjQÉJ á◊É°üe É«côJ É¡∏à– »``à``dG á``fÉ``µ``ŸG √ò``g OhhGO É¡à«LQÉN ôjRh É¡æY ÈY Ωƒ«dG á£≤f ¿EG :¬d Ò¡°T íjô°üJ ‘ ƒ∏ZhCG IôFGOh ,Iô≤fCG »g Éæd áÑ°ùædÉH QƒëŸG π©ØdÉHh ,á``LQO 360 É¡°SÉ«b ≥``aC’G äÉaÓÿG πëH É«côJ äCGó```H É``e ∫hCG ºK ,ájôµ°ù©dG á°ù°SDƒŸG ™e á«æª°†dG ÉŸÉ£dh ,⁄É©dG ƒëf âëàØfGh â¡ŒG ¿B’G ÉgóŒ ,Ék «°SÉ«°S Ék eõb Èà©J âfÉc ∫ƒ≤j ,Aɪ¶©dG ÚH É¡d ¿ÉµÃ ÖdÉ£J ¬dƒ≤æd ÒãµdG Éæjód :É¡à«LQÉN ôjRh Gòg ,É橪°ùJ ¿CG iȵdG ·C’G ≈∏Yh ¬àMhôWCG â∏ªM …òdG »©eÉ÷G PÉà°SC’G ‘ É¡©°†j z»é«JGΰS’G ≥ª©dG{ :¿GƒæY …òdG ¿ÉµŸG É«cÎd óéàd ,≥«Ñ£àdG õ«M º°Sôjh ,‹hódG ó«©°üdG ≈∏Y É¡H ≥«∏j .É¡H §«ëŸG ⁄É©dG ™e äÉbÓ©dG á©«ÑW ‘ »µjôeC’G ÒØ°ùdG ¬«∏Y ≥∏WCG ó≤d …òdG ƒ¡a zÉ«côJ ôéæ°ù«c{ º°SG É«côJ ájQƒ°S ÚH ô°TÉÑŸG ÒZ QGƒ``◊G ÆÉ°U ‘h ,2008 - 2007 »eÉY zπ«FGô°SEGzh ∫hCG á«cÎdG á«°SÉeƒ∏HódG ¿Éà°ùfɨaCG »àdG »gh ,¿ÉÑdÉW ™e QGƒ◊ÉH äOÉf øe ¤EG »eÓ°SE’G ⁄É©dG ∫hO …CGQ â∏ªM ,»°VÉŸG ÊÉãdG ¿ƒfÉc ‘ ¿óæd ô“Dƒe Üô°üdG ÚH QGƒ◊G â≤∏WCG ¿É≤∏ÑdG ‘h ÚÑ∏ØdG ¤EG É«fhó≤e øeh ,Ú«æ°SƒÑdGh .áHƒ∏£e á«cÎdG áWÉ°SƒdG kÉ«°SÉ°SCG Ék ÑY’ É«côJ âëÑ°UCG ó≤d

Öéjh .Ék Ø«fl Gk ÒµØJ Èà©jo …òdG ôeC’G ’ ájhƒædG OGƒŸG ≈∏Y áÑbGôŸG ójó°ûJ OÉ–’G ¿hõfl øe áKhQƒŸG ∂∏J ɪ«°S .≥Ñ°SC’G »JÉ«aƒ°ùdG IOQÉ```Ñ```dG Üô````◊G äGƒ``æ``°``S ∫Ó```N áë∏°SC’G ≈∏Y áHÉbQ â°Vôao ,á∏jƒ£dG ¥ô°ûdG ÚH á¡LGƒe ´’ó``fG øe Ék aƒN áë∏e âëÑ°UCG ádCÉ°ùŸG øµd q .Üô``¨``dGh ‘ áaÉc AÉ°†YC’G ∫hódG ¤EG áÑ°ùædÉH á¡LGƒŸG q¿CG ɪ«°S ’ ,IóëàŸG ·C’G 2002 ΩÉY ¿Éà°ùcÉHh óæ¡dG ÚH ájhƒædG ôjó÷Gh .Üô``M ¤EG ∫ƒëàJ ¿CG äOÉ``c Iƒb âJÉH »àdG á«dɪ°ûdG ÉjQƒc q¿CG √ôcP ™Ñ°ùdG ∫hó``dG ÚH øe øµJ ⁄ ,á``jhƒ``f .ø£æ°TGh áªb ‘ â∏qã“ »àdG Ú©HQC’Gh ÉeÉHhCG ¢ù«FôdG Q qò``M ,2009 ΩÉ``Y ä’ƒq – πé°ùj ïjQÉàdG CGó``H{ :∫ƒ≤dÉH q ÜôM ´’ó``fG ô£N ¢üq∏≤J PEG ,áÑjôZ AGóàYG ´ƒ```bh ô£N ™``Ø``JQGh á∏eÉ°T ‘ ⁄É©dG óªà©jh .zájhƒædG áë∏°SC’ÉH QÉ°ûàfG ™æe IógÉ©e ≈∏Y »°SÉ°SCG πµ°T É¡«dEG â∏°UƒJ »àdG ájhƒædG áë∏°SC’G äÉj’ƒdG …CG ,¢ùªÿG ájhƒædG iƒ≤dG áµ∏ªŸGh É°ùfôah Ú°üdGh É«°ShQh IóëàŸG zπ«FGô°SEG{ øµJ ⁄h .1968 ΩÉY ,IóëàŸG .É¡æe Gk Aõ``L á«dɪ°ûdG ÉjQƒch óæ¡dGh Iƒb íÑ°üJ ¿CG á«dɪ°ûdG ÉjQƒc äOGQCGh øe É¡HÉë°ùfG âæ∏YCÉa 2003 ΩÉY ájhƒf .IógÉ©ŸG √òg AÉ``°``†``YC’G q¿CG ¤EG OÉ``≤``æ``dG Ò°ûj ¿hóÑj ’ IógÉ©ª∏d Ú°ù°SDƒŸG á°ùªÿG q ájhƒf iƒb º¡fƒc øY ∞µdG ‘ á«f …CG zº¡à«f ø°ùM{ øY GhÈY q º¡fCG ºZQ ≈∏Y óYh ™£b ∫Ó``N ø``e Oó``°``ü``dG Gò``g ‘ ’EG .…hƒ``æ``dG ìÓ°ùdG ´õ``f ≈∏Y πª©dÉH .á«LPƒ‰ IOÉ«b ≈∏Y q∫ój ’ ∂dP q¿CG ÜQÉéàdG ô¶M IógÉ©e q¿CG º``ZQ ≈∏©a √ÉŒÉH á«°SÉ°SCG Iƒ£N Èà©Jo ájhƒædG ∫Gõj ’ ,ájhƒædG áë∏°SC’G QÉ°ûàfG ™æe ô°ûY ó©H »``cÒ``eC’G ñƒ«°ûdG ¢ù∏› .É¡«∏Y ™«bƒàdG ‘ Gk OOÎe äGƒæ°S øY ≥HÉ°S ÖFÉfh ÊÉ£jôH »°SÉ«°S Ú¶aÉëŸG ÜõM http://www.asharqalarabi. org.uk/m-w/b-waha.htm

ñƒ«°ûdG ¢ù∏› ∫Gõj ’ ô°ûY ó©H »cÒeC’G ‘ Gk OOÎe äGƒæ°S IógÉ©e ≈∏Y ™«bƒàdG áë∏°SC’G QÉ°ûàfG ô¶M ájhƒædG ‘ Gk óL Ék £°TÉf ÉeÉHhCG ¢ù«FôdG GóH øe √ƒq àd OÉY ó≤a .IÒ``NC’G ™«HÉ°SC’G ™e Ék YɪàLG ó≤Y å«M ÆGô``H áæjóe ɪc .∞jó«aóe …ÎÁO »°ShôdG ¢ù«FôdG q ¥Éah ≈∏Y ¿GhóÑj ¿Gò∏dG ¿É°ù«FôdG ™bh »àdG Iójó÷G zäQÉà°S{ IógÉ©e ≈∏Y Ωq ÉJ ájhƒædG ɪ¡àfÉ°SôJ ¢ü«∏≤J ¤EG ±ó¡J ¿CG ÉeÉHhCG ¢ù«Fô∏d ≥Ñ°Sh .å∏ãdG áÑ°ùæH ⁄ÉY ¤EG π°UƒàdG ‘ ¬àÑZQ øY È`q `Y q ,ájhƒædG áë∏°SC’G øe m∫É``N »∏Ñ≤à°ùe ÆGôH áæjóe ‘ π°üM Ée QÉÑàYG øµÁh .√ÉŒ’G Gòg ‘ Iƒ£N ájhƒædG ¿Gô``jEG äÉ°SÉ«°S äQ qó°üJh áªb ‘ ájô°ùdGh á«æ∏©dG äÉ°TÉ≤ædG á«LQÉÿG ô```jRh È``à``YGh .ø``£``æ``°``TGh πqãe …ò``dG ófÉÑ«∏«e ó«ØjO ÊÉ£jÈdG ,áª≤dG ‘ ¿hGôH ¿OQƒZ AGQRƒdG ¢ù«FQ äÉHƒ≤Y ¢Vôa ºYO Oó°üH Ú°üdG q¿CG ‘ É``cÒ``eCG π``eCÉ`Jh .¿Gô``¡``W ≈∏Y ≈°ùbCG Iójó÷G ájhƒædG OGƒ```ŸG êÉ``à``fEG ∞``bh …òdG ô```eC’G ,⁄É``©``dG AÉ``ë``fCG ™«ªL ‘ Gòg ¿CG hóÑjh .Ék «dÉM ¿Éà°ùcÉH ¬°VQÉ©J πª©∏d IójóL ájƒdhCG πqµ°ûj ´ƒ°VƒŸG .»°SÉeƒ∏HódG ôFÉ°Sh É```eÉ```HhCG ¢``ù``«``Fô``dG ∑Qó````j á«HÉgQE’G äɪ¶æŸG q¿CG ⁄É©dG AɪYR ™°Vh ¤EG ≈©°ùJ zIóYÉ≤dG{ º«¶æJ πãe Ö©°üj óbh ,ájhƒædG OGƒ``ŸG ≈∏Y Égój .á∏Ñ≤ŸG äGƒæ°ùdG ‘ ∂dP çhóM …OÉØJ q¿CG IÎa òæe ¿O’ øH áeÉ°SCG ø∏YCG ó≤a ºqàëj »eÓ°SE’G ¬ÑLGh øY ¬ªYõj Ée ,πeÉ°ûdG QÉ``eó``dG áë∏°SCG IRÉ«M ¬«∏Y

IÉ«◊G / * óæ°ùfhÉJ πjÒ°S á≤∏©àŸG QÉÑNC’G IAGôb Gk ó«q L ¿Éc ∑GQÉH ¢ù«FôdG É¡aÉ°†à°SG »àdG áª≤dÉH åëH ¤EG áaOÉ¡dGh ø£æ°TGh ‘ ÉeÉHhCG á≤∏©àŸG äGAGô```````LE’G Ú``°``ù``– π``Ñ``°``S É¡eGóîà°SG hCG ájhƒædG OGƒ``ŸG ábô°ùH Gk ÒNCG ≈¶ëf ÉæàH .áë∏°SC’G ôjƒ£àd ádCÉ°ùe ™°Vh ¤EG ≈©°ùj »cÒeCG ¢ù«FôH IóæLCG ¢```SCGQ ≈∏Y ájhƒædG áë∏°SC’G ¢SQO ¬fCG º∏©dG ™e á«LQÉÿG ¬à°SÉ«°S ô¡°TCG ió``e ≈∏Y óq≤©ŸG ´ƒ``°``Vƒ``ŸG Gò``g ≈∏Y Ω qó≤J RGôMEG ‘ í‚h π«°üØàdÉHh .ó«©°üdG Gòg »∏«FGô°SE’G AGQRƒ````dG ¢ù«FQ Qô`` q `b ‘ á``cQÉ``°``û``ŸG Ωó```Y ƒgÉ«æàf ÚeÉ«æH ÉfCGh .Égó≤Y øe §≤a ΩÉjCG πÑb áª≤dG Ú«cÒeC’G øe Gk ÒÑc Gk OóY q¿CG ¢VÎaCG Üô¨à°SG q¿CG ɪ«°S ’ ,ƒgÉ«æàf ±ô°üJ q »àdG zIõ«ªŸG ábÓ©dG{`H ôîàØj √ó∏H ±hô©ŸG øeh .IóëàŸG äÉj’ƒdÉH ¬£HôJ IójóY äGƒæ°S òæe ∂∏“ zπ«FGô°SEG{ q¿CG ∂∏“ É¡fCG ɪc ,…hƒf ¢SCGQ »àÄe ‹GƒM …hƒf AGóàYG …Cq G ≈∏Y Oq ôdG ≈∏Y IQó≤dG zRhôc{ ïjQGƒ°U ∫ÓN øe É¡«∏Y ø°û q jo øe á``¡q ` Lƒ``ŸG á``jhƒ``æ``dG ¢```ShDhô```dG äGP .äÉ°UGƒ¨dG á```jq CG Ëó``≤``J zπ``«``FGô``°``SEG{ â``°``†``aQ ɪc ájhƒædG É¡àfÉ°SôJ ∫ƒM äÉeƒ∏©e q ⁄ É¡fCG QÉ°ûàfG ™æe IógÉ©e ≈∏Y ™bƒJ Ú°ûàØŸG »£©J »àdG ájhƒædG áë∏°SC’G …hƒædG zπ«FGô°SEG{ πYÉØe áæjÉ©e q≥M ÉŸÉWh .Ö≤ædG AGôë°U ‘ á``fƒ``ÁO ‘ o áë∏°SC’G zπ«FGô°SEG{ IRÉ«M q¿CG äÈàYG …ò``dG »``°``SÉ``°``SC’G π``eÉ``©``dG ƒ``g á``jhƒ``æ``dG ≈∏Y πª©dG ¤EG ¿GôjEG ‘ ÚdhDƒ°ùe ™aój .ájhƒædG áë∏°SC’G ôjƒ£J á``fÉ``ª``°``V ¿ƒ````«````cÒ````eC’G ≈````£````YCG ¿hõfl ádCÉ°ùe ìôW Ωó©H Ú«∏«FGô°SEÓd ¢ShDhôdG øe ±hô©ŸG ÒZ zπ«FGô°SEG{ .áª≤dG √òg ‘ »æ∏©dG ¢TÉ≤æ∏d ájhƒædG ƒgÉ«æàf áÑZQ ΩóY ÖÑ°S iõ©j ,™bGƒdG ‘ ±Ó``ÿG ¤EG á``ª``≤``dG √ò```g Qƒ``°``†``M ‘ IQGRhh ¢†«HC’G â«ÑdG ÚHh ¬æ«H …ó÷G äÉæWƒà°ùŸG ∫ƒM á«cÒeC’G á«LQÉÿG ¢Só≤dG ‘ á«Yô°ûdG Ò``Z Ió``jó``÷G .á«bô°ûdG


‫‪24‬‬

‫�صفحة القد�س‬

‫اخلمي�س (‪� )6‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1225‬‬

‫مواجهات عنيفة بني املقد�سيني‬ ‫وقوات االحتالل يف حي الب�ستان‬ ‫جنوب امل�سجد الأق�صى‬

‫ع�شية بدء املفاو�ضات غري املبا�شرة‬

‫يديعوت‪� :‬أوباما يوافق على ت�أخري‬ ‫بحـث ملـف القد�س لنهايـة املفاو�ضـات‬

‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اندلعت مواجهات عنيفة بني ال�شبان املقد�سيني يف حي الب�ستان‬ ‫الواقع يف قلب بلدة �سلوان �إىل اجلوب من امل�سجد الأق�صى املبار �أم�س‬ ‫الأربعاء‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س جلنة ال��دف��اع ع��ن ح��ي الب�ستان فخري �أب��و ذياب‬ ‫يف ت�صريحات �صحفية �إن قوة كبرية من �شرطة االحتالل وحر�س‬ ‫احلدود ووح��دات من امل�ستعربني اقتحموا احلي بعد ع�صر الأربعاء‬ ‫العتقال �شبان مقد�سيني‪ ،‬فت�صدى لهم �أهايل احلي‪.‬‬ ‫وان�ضم الع�شرات من امل�ستوطنني يف الأحياء القريب �إىل �أفراد‬ ‫قوات االحتالل يف مواجهة املقد�سيني الذين ر�شقوهم باحلجارة و‬ ‫الزجاجات الفارغة‪.‬‬ ‫وبح�سب �أب��و ذي��اب فقد ات�سعت رق�ع��ة امل��واج�ه��ات �إىل مناطق‬ ‫خمتلفة يف احل��ي‪ ،‬حيث ردت عنا�صر االح�ت�لال ب��إط�لاق الر�صا�ص‬ ‫املطاطي و القنابل الغاز وال�صوت باجتاه املق�سيني العزل‪.‬‬ ‫وقال �أبو ذياب �إن عدد من الإ�صابات وقعت يف املكان‪ ،‬مل يحدد‬ ‫عددها‪ ،‬يف حني �أغلقت قوات االحتالل احلي بالكامل ون�شرت �أعداد‬ ‫كبرية من ق��وات الأم��ن فيه ومنعت �سيارات الإ�سعاف من الدخول‬ ‫�إليه‪.‬‬

‫�سلطات االحتالل ت�ؤجل‬ ‫النظر يف ق�ضية نواب القد�س‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أج�ل��ت م��ا ت�سمى بـ»حمكمة ال�ع��دل العليا الإ�سرائيلية» �أم�س‬ ‫الأرب�ع��اء جل�سة امل��داول��ة التي ك��ان من املنوي عقدها لنواب ووزراء‬ ‫مدينة القد�س املحتلة ممن �صودرت هوياتهم من قبل حمكمة �سحب‬ ‫الهويات يف القد�س‪.‬‬ ‫وح�ضر اجلل�سة كل من النائب الإ�سالمي �أحمد عطون‪ ،‬ووزير‬ ‫القد�س ال�سابق خالد �أب��و عرفة‪ ،‬يف حني تغيب النائبني حممد �أبو‬ ‫طري وحممد طوطح ب�سبب االعتقال‪.‬‬ ‫وح���ض��ر ع��ن ط��اق��م ال��دف��اع ك��ل م��ن امل�ح��ام��ي ف ��ادي القوا�سمي‬ ‫حمامي ال�ن��واب‪ ،‬واملحامي ح�سن جبارين ع��ن م�ؤ�س�سة العدالة يف‬ ‫الداخل الفل�سطيني‪ ،‬و املحامي �أ�سامة ال�سعدي وحمامني �آخرين عن‬ ‫م�ؤ�س�سات حقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫وذكر املحامي فادي القوا�سمي �أن املحكمة �أجلت لأجل غري حمدد‬ ‫وذل��ك نتيجة �إ�صابة رئي�س ملف الإدع ��اء ع��ن اجل��ان��ب الإ�سرائيلي‬ ‫بجلطة دماغية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف «ج��اءت اجلل�سة اليوم ملناق�شة التما�س حمامي النواب‬ ‫لق�ضية �سحب هويات النواب املقد�سيني بعد فوزهم يف االنتخابات‬ ‫الأخرية»‪.‬‬ ‫من جهتها‪� ،‬أدان��ت كتلة التغري والإ��ص�لاح الربملانية حماوالت‬ ‫االحتالل الهادفة �إىل �إلغاء اجلن�سية املقد�سية عن ن��واب القد�س‪،‬‬ ‫م ��ؤك��دة �أن ذل��ك ت�ع��دي ��ص��ارخ على ح��ق امل��واط�ن��ة وخم�ط��ط خطري‬ ‫القتالع رموز ال�شعب الفل�سطيني‪.‬‬ ‫وقالت الكتلة يف بيان �صحفي �أم�س‪� :‬إن «�سحب هويات النواب‬ ‫وال ��وزراء ال��ذي��ن غيبهم االح�ت�لال خلف �سجونه تعد �سيا�سة غري‬ ‫�شرعية‪ ،‬وحماولة �إلغاء اجلن�سية املقد�سية هي مقدمة ملا هو �أخطر‬ ‫من ذلك»‪.‬‬ ‫و�شددت على رف�ضها القاطع ملحاوالت االحتالل �إلغاء اجلن�سية‬ ‫املقد�سية ع��ن ال ��وزراء وال �ن��واب‪ ،‬م�شرية �إىل �أن ذل��ك يعد خمططاً‬ ‫يرا الق�ت�لاع رم��وز ال�شرعية م��ن املدينة املقد�سة ويف‬ ‫�إج��رام� ًي��ا خ�ط� ً‬ ‫طريق لتهجري �أهلها واقتالع �سكانها‪.‬‬

‫ال�سبيل – عهود حم�سن‬

‫ع���ش�ي��ة ب ��دء امل �ف��او� �ض��ات غ�ي�ر امل �ب��ا� �ش��رة بني‬ ‫الفل�سطينيني والإ�سرائيليني برعاية �أمريكية‪،‬‬ ‫�أك��د م�ست�شار الرئي�س الأمريكي دافيد �إك�سلرود‬ ‫�أن مو�ضوع القد�س �سيتم بحثه نهاية املفاو�ضات‪،‬‬ ‫وهذا ما وافق عليه الرئي�س باراك �أوباما‪.‬‬ ‫وبح�سب م��ا ن�شر م��وق��ع �صحيفة "يديعوت‬ ‫�أحرونوت" الأربعاء‪ ،‬ف�إن امل�ست�شار ال�سيا�سي الأول‬ ‫يف البيت الأبي�ض للرئي�س الأم��ري�ك��ي‪� ،‬أك��د عرب‬ ‫لقاء م��ع جمموعة م��ن ال�صحفيني اليهود ليلة‬ ‫�أم�س الأول �أن الرئي�س الأمريكي وافق على ت�أجيل‬ ‫مو�ضوع القد�س حتى نهاية املفاو�ضات‪ ،‬حيث �سيتم‬ ‫بحث املوا�ضيع الأخرى يف بداية املفاو�ضات‪ ،‬منها‬ ‫الرتتيبات الأمنية‪ ،‬واملياه‪ ،‬واحلدود‪ ،‬وذلك لوجود‬ ‫تخوفات من �أن يفجر مو�ضوع القد�س املفاو�ضات‬ ‫قبل �أن تبد�أ‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف املوقع �أن موافقة الرئي�س الأمريكي‬ ‫جاءت متوافقة مع الرغبة الإ�سرائيلية مبا يخ�ص‬ ‫مو�ضوع القد�س‪ ،‬ذلك �أن نتنياهو �أكد �أن املو�ضوع‬ ‫الأول الذي �سيتم بحثه مع اجلانب الفل�سطيني‬ ‫ال�ترت �ي �ب��ات الأم� �ن� �ي ��ة‪ ،‬وم ��ن ث ��م م��و� �ض��وع املياه‬ ‫واحل��دود‪ ،‬وي��أت��ي مو�ضوع القد�س والالجئني يف‬ ‫نهاية املفاو�ضات‪.‬‬

‫وتعليقا على هذه الأنباء‪ ،‬ي�ؤكد الكاتب واملحلل‬ ‫ال�سيا�سي هاين امل�صري �أن "ا�ستئناف املفاو�ضات‬ ‫يف هذا الوقت‪ ،‬وقبل وفاء "�إ�سرائيل" بالتزاماتها‬ ‫جت ��اه امل �ط��ال��ب ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة وال �ع��رب �ي��ة وحتى‬ ‫الأم��ري�ك�ي��ة يظهر م��دى اال��س�ت�ه��زاء ال�صهيوين‬ ‫بهذه املطالب‪ ،‬وعدم مقدرة �أمريكا على ال�ضغط‬ ‫عليها لتنفيذ وعودها"‪.‬‬ ‫وبني امل�صري يف ت�صريحات لـ""ال�سبيل" �أن‬ ‫"�أمريكا منحازة لـ"�إ�سرائيل"‪ ،‬وغري قادرة على‬ ‫مواجهتها وال�ضغط عليها؛ لأن الأخ�يرة متتلك‬ ‫�أوراق��ا من �ش�أنها �أن ت�ضعف املوقف الأمريكي يف‬ ‫املنطقة؛ �إذ �إنها اليوم مبثابة املر�صد الأمني يف‬ ‫املنطقة‪ ,‬مما ي�ؤكد �أن �أمريكا لن تغ�ضبها من �أجل‬ ‫الفل�سطينيني‪ ،‬ب�إجبارها وال�ضغط عليها لتنفيذ‬ ‫ا�ستحقاقات العملية ال�سلمية"‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح امل���ص��ري �أن ت��أخ�ير �أو ت��أج�ي��ل بحث‬ ‫ملف ال�ق��د���س "ي�ؤكد �أن ه��ذه امل�ف��او��ض��ات بدون‬ ‫�أ�س�س ومرجعية‪ ،‬و�ستكون عبثية وم�ضيعه للوقت‬ ‫‪,‬مل�ن��ح "�إ�سرائيل" فر�صة ووق �ت �اً �إ��ض��اف�ي�اً لقطع‬ ‫ال�ط��ري��ق على �أي حم ��اوالت للتحاور الإيجابي‪،‬‬ ‫والعمل البناء من قبل الفل�سطينيني‪ ،‬ولتتمكن‬ ‫من فر�ض وقائع احتاللية جديدة على الأر�ض‪,‬‬ ‫و�ستلحق �ضرراً كبرياً بالطرف الفل�سطيني على‬ ‫كافة الأ�صعدة"‪.‬‬

‫�أ�سري مقد�سي‪� :‬إدارة �سجون االحتالل‬ ‫تتفنن يف ممار�سة �سيا�سة الإهمال الطبي بحقنا‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬وكاالت‬ ‫روى الأ� �س�ي�ر امل�ق��د��س��ي ه ��اين ب ��دوي ج��اب��ر‪ ،‬وامل �ح �ك��وم بامل�ؤبد‬ ‫ملقاومته االح �ت�لال‪ ،‬يف ح��دي��ث م��ع حم��ام��ي ن��ادي الأ� �س�ير‪ ،‬معاناته‬ ‫ومعاناة الأ�سرى يف �سجون االحتالل‪ .‬و�أكد مت�سكه ومعه كل الأ�سرى‪،‬‬ ‫بالثوابت واحلقوق الثابتة لل�شعب الفل�سطيني‪.‬‬ ‫وقال جابر �إنه ورغم �سوء حالته ف�إن �إدارة �سجون االحتالل ال‬ ‫تقدم له العالج‪ ،‬م�ؤكداً �أن �إدارة ال�سجن تتفنن يف �سيا�سة الإهمال‬ ‫الطبي بحق الأ�سرى‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الأ�سري جابر �أنه وبقرار من جهاز خمابرات االحتالل مت‬ ‫�سحب هويته املقد�سية‪ ،‬وقال بهذا اخل�صو�ص‪" :‬لقد �أبلغت من قبل‬ ‫وزارة ال�ش�ؤون املدنية �أنه مت �سحب املوطنة مني‪ ،‬حيث �إنني من �سكان‬ ‫القد�س‪ ،‬و�أحمل هويتها‪ ،‬ف�أنا فقدت هويتي �أثناء اعتقايل يف العام‬ ‫‪1985‬م‪ ،‬وعندما طلبت الهوية رف�ضوا �إعطائي �إياها لكوين حمكوما‬ ‫بال�سجن امل�ؤبد‪ ،‬والحقا �سحبوا املواطنة‪ ،‬ويرف�ضون �إعادتها يل"‪.‬‬ ‫ون �ق��ل حم��ام��ي ن� ��ادي الأ�� �س�ي�ر ع��ن الأ�� �س�ي�ر ج��اب��ر �أن� ��ه وكافة‬ ‫الأ��س��رى يعي�شون حالة من اخل��وف والقلق‪ ،‬لي�س ب�سبب معاناتهم‬ ‫ج��راء ممار�سات و�إج ��راءات �إدارة �سجون االح�ت�لال؛ بل ب�سبب الهم‬ ‫الفل�سطيني الداخلي‪ ،‬والو�ضع الراهن على ال�ساحة الفل�سطينية‪،‬‬ ‫وال ��ذي "ي�ؤرقنا وي��ؤمل�ن��ا‪ ،‬ويعترب �أك�ث�ر م ��رارة م��ن ع��ذاب��ات املر�ض‬ ‫وال�سجن"‪.‬‬

‫ردا على اخلارطة الهيكلية اجلديدة للمدينة‬

‫مراكز حقوقية مقد�سية‪ :‬املخطط اجلديد‬ ‫يف القد�س ي�ضمن �أغلبية يهودية فيها ويحافظ عليها‬

‫ال�سبيل – عهود حم�سن‬

‫ق��دم مرك ُز "عدالة" حلقوق الإن���س��ان‪ ،‬مب�شاركة‬ ‫ائ �ت�لاف ال�ت�ن�ظ�ي�م��ات حل�م��اي��ة ح �ق��وق الفل�سطينيني‬ ‫يف املدينة‪ ،‬وبا�سم �سكان من الأح�ي��اء الفل�سطينية يف‬ ‫القد�س ال�شرقية‪ ،‬وتنظيمات حلقوق الإن�سان وللتغيري‬ ‫االج �ت �م��اع��ي‪ ،‬ال�ن��ا��ش�ط��ة يف امل�ن�ط�ق��ة‪ ،‬اع�ت�را� �ض �اً على‬ ‫اخلارطة الهيكلية ملدينة القد�س التي قدمتها بلدية‬ ‫االحتالل‪.‬‬ ‫حيث �ست�ؤدي اخل��ارط��ة الهيكلية اجل��دي��دة للواء‬ ‫القد�س لتقطيع �أو�صال الأحياء الفل�سطينية املقد�سية‪،‬‬ ‫�ستم�س باحلقوق‬ ‫وف�صلها ال��واح��د ع��ن الآخ� ��ر‪ ،‬ك�م��ا‬ ‫ّ‬ ‫ال��د��س�ت��وري��ة اخل��ا��ص��ة ب���س� ّك��ان الأح �ي��اء الفل�سطينية‪،‬‬ ‫ولل�سكة‬ ‫حيث �سي�ؤدي تخ�صي�ص � ٍ‬ ‫أرا�ض وا�سعة لل�شوارع ّ‬ ‫لل�سكان‬ ‫تابعة‬ ‫�ض‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫أرا‬ ‫ل‬ ‫جارفة‬ ‫احلديدية �إىل م�صادرة‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫الفل�سطينيني‪� ،‬إىل جانب امل��� ّ�س باحتياطي الأرا�ضي‬ ‫امل�ستقبلي‪،‬‬ ‫املُتبقي يف تلك الأحياء لأغرا�ض التطوير‬ ‫ّ‬ ‫يرا م�ساحات الأرا� �ض��ي الكامنة املُعدّة‬ ‫و�سيقل�ص ك�ث� ً‬ ‫لل�سكن‪ ،‬ولأغ��را���ض التطوير الأخ��رى‪ ،‬مثل التطوير‬ ‫ّ‬

‫واالجتماعي‪.‬‬ ‫االقت�صاديّ‬ ‫ّ‬ ‫وي���ش�ير حت�ل�ي��ل وث��ائ��ق اخل��ارط��ة �إىل �أنّ هدفها‬ ‫�سيا�سي‪ ،‬و�أنها تهدف ل�ضمان ال�سيطرة الإ�سرائيلية‬ ‫ّ‬ ‫التا ّمة وامل�ستدمية على �أرا�� ٍ�ض حُمتلة لغر�ض خدمة‬ ‫ال�سكان الإ�سرائيليني جلانب �ضمان �أغلبية يهودية يف‬ ‫ّ‬ ‫امل�ستقبل البعيد يف منطقة مدينة القد�س‪ ،‬واحلفاظ‬ ‫على هذه الأغلبية‪.‬‬ ‫وت �ق�ت�رح اخل ��ارط ��ة ال�ه�ي�ك�ل�ي��ة �إن �� �ش��اء منظومة‬ ‫موا�صالت و�شوارع تتجاهل امل�صالح ال�شرعية اخلا�صة‬ ‫بالفل�سطينيني �سكان القد�س ال�شرقية‪.‬‬ ‫و� �س �ت �ق��وم اخل ��ارط ��ة ب�ت�ق�ط�ي��ع �أو� � �ص� ��ال الأح� �ي ��اء‬ ‫امل�ستقبلي‪ ,‬كما �ستح ّولها‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬ومنع تطويرها‬ ‫ّ‬ ‫جل ��زر م �ع��زول��ة ج �غ��راف � ًي��ا واق �ت �� �ص��اد ًي��ا واجتماع ًيا‬ ‫وموا�صالت ًيا‪ ،‬حتى مع بيئتها الفورية‪ ،‬ه��ذا من دون‬ ‫احل��دي��ث ع��ن ��س� ّد �أي��ة �إمكانية لتطوير تلك الأحياء‬ ‫م�ستقب ً‬ ‫تي�سر‬ ‫ال‪� ،‬إىل جانب مُرا َك َمة ال�صعوبات �أم��ام ُّ‬ ‫اخلدمات العامة البعيدة عن هذه الأحياء‪ ،‬ولو قلي ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫ويت�ضح م��ن درا��س��ة املخطط �أنّ ال�ه��دف والغاية‬ ‫الأ��س��ا��س�ي�ْيانْ ال �ل��ذ ْي��ن ُو��ض�ع��ا ن�صب �أع�ي�ن املخططني‬

‫ك��ان��ا امل���ص��ال��ح ال���س�ي��ا��س�ي��ة امل�ت�ع�ل�ق��ة ب�ت��و��س�ي��ع وتقوية‬ ‫امل�ستوطنات‪.‬‬ ‫وتهدف البنى التحتية املخططة لإق�صاء ال�سكان‬ ‫الفل�سطينيني على خلفية قومية‪ ،‬وهدفها الوحيد‬ ‫تعزيز وتطوير امل�ستوطنات يف منطقة القد�س ال�شرقية‬ ‫وال�سهل مع القد�س‪.‬‬ ‫وال�ضفة الغربية‪ ،‬وربطها املبا�شر ّ‬ ‫أرا�ض �شا�سعة لل�شوارع وخط‬ ‫وتخ�صي�ص م�ساحات � ٍ‬ ‫ال�سكان‬ ‫ال�سكة احلديدية من الأرا��ض��ي امل�صادرة من ّ‬ ‫الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫كما �أنّ منظومة املوا�صالت املقرتحة‪ ،‬والتي ت�ضاف‬ ‫جل��دار الف�صل يف املنطقة‪� ،‬ستكون ح ��دودًا فيزيائية‬ ‫ملمو�سة ُت�ص ّعب وتقطع �أو�صال الأحياء الفل�سطينية‪،‬‬ ‫الواحد عن الآخر‪ ،‬و�ستح ّولها جلزر منعزلة جغراف ًيا‬ ‫واقت�صاد ًيا واجتماع ًيا وموا�صالت ًيا‪ ،‬حتى مع بيئتها‬ ‫الفورية‪ ،‬ه��ذا من دون احلديث عن �س ّد �أي��ة �إمكانية‬ ‫ل�ت�ط��وي��ر ت�ل��ك الأح� �ي ��اء م���س�ت�ق�ب�ل ً‬ ‫ا‪ ،‬جل��ان��ب مرا َك َمة‬ ‫تي�سر اخل��دم��ات العامة البعيدة عن‬ ‫ال�صعوبات �أم��ام ُّ‬ ‫ه��ذه الأح �ي��اء‪� .‬أ��ض��ف لذلك �أنّ ع��زل وتقطيع �أو�صال‬ ‫الأحياء �س ُي�ص ّعبان ج�دًا من ا�ستمرار ت�سيري عالقات‬

‫اجتماعية وعائلية وعالقات جرية‪ ،‬وعالقات اقت�صادية‬ ‫بني الأحياء‪.‬‬ ‫وي�ت�ط��رق ملحق امل��وا� �ص�لات اخل��ا�� ّ�ص باخلارطة‬ ‫الهيكلية ملنطقة القد�س ال�شرقية على �أنها ح ّيز خالٍ‬ ‫ال ي�سكنه �أحد‪ ,‬و�سي�ؤدّي هذا الأمر لهدم عدد كبري من‬ ‫البيوت وطرد �ساكنيها‪ ،‬ويف �أف�ضل احلاالت �سي�ؤدّي مل�س‬ ‫ال�سكان نتيجة للمكاره النابعة من‬ ‫خطري بجودة حياة ّ‬ ‫ال�ضجة وتلويث الهواء‪.‬‬ ‫تفر�ض اخلطة الهيكلية تقييدات عديدة �إ�ضافية‬ ‫م�ستقبلي‬ ‫يف تعليماتها‪ ،‬ميكن �أن ت�ؤدّي ملنع �أيّ تطوير‬ ‫ّ‬ ‫ل�ل�أح�ي��اء الفل�سطينية يف القد�س ال�شرقية؛ فمثال‪،‬‬ ‫ت�شرتط اخل��ارط��ة الهيكلية الت�صدي َق على خرائط‬ ‫هيكلية حملية‪ ،‬واحل�صول على ت�صاريح بناء‪ ،‬بوجود‬ ‫خرائط هيكلية للمجاري‪ ،‬مُ�صدّقة قانون ًيا‪.‬‬ ‫وتقرر اخلارطة الهيكلية م�ساحة البلدة القدمية‬ ‫وجوارها‪ ،‬وتقرر احلاجة للحفاظ على طابع املنطقة‪.‬‬ ‫وت���ش� ّذ ح ��دود ال�ب�ل��دة ال�ق��دمي��ة ال � ��واردة يف اخلارطة‬ ‫الهيكلية‪ ،‬بكثري‪ ،‬عن م�سار �أ�سوار البلدة القدمية وت�صل‬ ‫� ً‬ ‫أي�ضا �إىل الأح�ي��اء الفل�سطينية امل�ج��اورة �أو القريبة‪،‬‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫بحيث ي�صبح ا��ش�تراط تطوير ه��ذه املناطق بعمليات‬ ‫عالئقي و�س ُي�ستخدم كتقييد‬ ‫ال�صيانة والرتميم غري‬ ‫ّ‬ ‫ربر على التطوير‪ِ � .‬أ�ضفْ �إىل ذلك �أنّ اخلارطة‬ ‫غري ُم َّ‬ ‫خ�ص�ص م�ساحة كبرية جماورة حل ّي ْي جبل‬ ‫الهيكلية ُت ّ‬ ‫املكرب والثوري لتكون "حممية طبيعية"‪ .‬ويعني هذا‬ ‫التخ�صي�ص تقييدًا على تطوير هذ ْين احل ّيينْ يف هذه‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫و� �س �ت ��ؤدي ال�ب�ن��ى ال�ت�ح�ت�ي��ة مل�ن�ظ��وم��ة املوا�صالت‬ ‫املقرتحة مل���ص��ادرة ج��ارف��ة ل�ل�أرا��ض��ي الفل�سطينية يف‬ ‫املناطق التابعة للخارطة الهيكلية‪ ،‬كما �س ُت�ص ّعب على‬ ‫ال�سكان الو�صول �إىل �أرا�ضيهم‪ ،‬الأمر الذي ي�ش ّكل هو‬ ‫ّ‬ ‫� ً‬ ‫بال�سكان‬ ‫أي�ضا ًّ‬ ‫م�سا كب ً‬ ‫ريا ج �دًا بحقّ امللكية اخلا�ص ّ‬ ‫وب�ق��درت�ه��م على التمتع ب��الأرا� �ض��ي ال�ت��ي ميتلكونها‪.‬‬ ‫ال�سكان بك�سب الرزق‬ ‫امل�س بحق ّ‬ ‫و�سي�ؤدي هذا الأمر �إىل ّ‬ ‫واحلياة بكرامة واح�ت�رام‪ .‬كما �أنّ اخلارطة الهيكلية‬ ‫مو�ضوع احلديث ت�سلب من الأح�ي��اء الفل�سطينية يف‬ ‫املنطقة موارد الأرا�ضي ال�ضرورية للتطوير ا َ‬ ‫حل َ�ضريّ‬ ‫واالقت�صاديّ ‪ .‬ك ّل هذه الأمور ت�ش ّكل متيي ًزا على خلفية‬ ‫قومية ت�صل �إىل درجة امل�سّ بكرامة الإن�سان‪.‬‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


Ωƒ«dG ¿ÉªY ‘ ºààîJ Üô©dG ÚÑYÓdG ≈eGób ádƒ£H áë``` 27 ``Ø°U π«°UÉØàdG

‫ﺍﻟﺸﻮﻁ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ‬

assabeelsports@yahoo.com

17 áæ°ùdG Ω 2010 QÉjCG 6 - `g 1431 ¤hC’G …OɪL 21 ¢ù«ªÿG ( ådÉãdG Aõ÷G)

√ó©Hh GóZ ¿OQC’G ¢SCÉc ÖbôJ QɶfC’G

ø°ùM …Qób óªfi

…RÉéM ¢SQÉa ÜQÉfi áMGΰSGh

1225 Oó©dG

Iôjõ÷G ™e ¿OQC’G ÜÉÑ°Th .. Ú°ù◊G áaÉ«°V ‘ äGóMƒdG

òæe äÉ``«` dGô``dG äÉ``bÉ``Ñ`°`S π``£`H …RÉ``é` M ¢``SQÉ``a â``aô``Y ¬«æ©J Ée πµH É«°VÉjQ ,QÉÑZ ¬d ≥°ûj ’ É°SQÉa ..äGƒæ°S IóY É≤jó°Uh á«HÉÑ°ûdGh á«°VÉjôdG ácôë∏d ɪYGO ¬àaôY ,áª∏µdG kÉÑFÉfh Ú°ù◊G …OÉæd kÉ°ù«FQ ,Ú«°VÉjôdGh Ú«eÓYE’G πµd .äÉcô°û∏d »°VÉjôdG OÉ–’G ¢ù«Fôd ádƒ£H øe IÒNC’G äɶë∏dG ≈àM πX …RÉéM ¢SQÉa ¢ûeÉg ≈∏Y »°VÉŸG ¿É°ù«f ôNGhBG äôL »àdG §°ShC’G ¥ô°ûdG â«ŸG ôëÑdG Å``WGƒ``°`T §«fi ‘ äÉ``«`dGô``∏`d ⁄É``©`dG ádƒ£H kɶgÉH kÉæªK ™``aó``j ¿G πÑb áeó≤ŸG áÑcƒc øª°V kÉ°ùaÉæe πØ°SG ‘ ÉgQGô≤à°SG πÑb äGQhO Ió©d ¬JQÉ«°S ÜÓ≤fG çOÉ◊ .≥«ªY …ôî°U Qóëæe …RÉéM ¢SQÉa OOô``j Gòµg ..A»``°`T πc ≈∏Y ˆ óª◊G πÑb ΩÉjG IóY ¬«∏Y »≤H …òdG AÉØ°ûdG ôjô°S ≈∏Y √GQhR πµd AÉØ°ûdG kGô¶àæe ,¬dõæe ‘ ÜQÉfi áMGΰSG ¤G ∫ƒëàj ¿G .¬àÑcQ ‘ ô°ùch …ô≤ØdG √OƒªY ‘ áHÉ°UG øe πeɵdG ¢SQÉa º``∏`≤`H ¢``ù` eG É``¡`à`©`dÉ``W IÈ``©` eh Iô``KDƒ` e äÉ``ª`∏`c √RGõàYG É¡dÓN ø``e ó``cDƒ`j ÊhÎ``µ`dG ™bƒe È``Y …RÉ``é`M AÉYódGh ¬æY ∫GDƒ°ùdG π°UGƒj øÃh ,¬ÑfÉL ¤G ∞bh øà k £H Éæd Oƒ©j ≈àM ;ºFGódGh πLÉ©dG AÉØ°ûdÉH ¬d ¿Gó«ŸG ‘ Ó QÉÑZ ¬d ≥°ûj ’ É°SQÉah ƒYóf ..…RÉéM ¢SQÉa ¤EG Ωƒ«dG á°UÉN á«ëàH å©Ñf √ô¶àæfh ¬àYÉé°Th √Oƒª°U »«ëfh ..AÉØ°ûdGh ≥«aƒàdÉH ¬d k £H .èjƒààdG á°üæe ≈∏Y ójóL øe Ó ≥aƒŸG ˆGh

Ωƒ«dG óªM ¿Éfó©d »Øë°U ô“Dƒe π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY óªM ¿ÉfóY ÏHɵdG ∫hC’G »æWƒdG Öîàæª∏d »æØdG ôjóŸG ó≤©j OGóYG á£N á°ûbÉæŸ ,OÉ–E’G ô≤e ‘ Ωƒ«dG ô¡X ó©H É«aÉë°U Gô“Dƒe .á∏Ñ≤ŸG IÎØdG ‘ ∫h’G »æWƒdG ÖîàæŸG óªM »bGô©dG IOÉ«≤H ô°TÉÑ«°S …òdG »æWƒdG ÉæÑîàæe ¿G ôcòj ‹É◊G ΩÉ©dG øe ™°SÉàdG ô¡°ûdG ‘ É«°SG ÜôZ ádƒ£Ñd OGó©à°S’G á∏MQ 2014 ⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«Ø°üJ øe ¤h’G á∏MôŸG QɪZ ¢Vƒÿ ∂dòch ≈eÉ°ûædG É¡«dG π°Uh »àdG áMhódG 2011 É«°SG ·G ¢SCÉc äÉ«FÉ¡fh .óªM IOÉ«≤H π«Ñ°ùdG ÚY »Øë°üdG ô“DƒŸG óªM ¿ÉfóY √ó≤©j …òdG Éæ≤jôØd »``æ` Ø` dG ô`` jó`` ŸG Ωó`` ≤` dG Iô`` µ` `d »`` æ` `Wƒ`` dG ô¡X ó¡°ûj ¿G ô¶àæ«H IOƒY øY ¿Ó``Y’G Ωƒ«dG ±ÎëŸG ìÉàØdG óÑY ø°ùM ±ƒØ°üd …Qƒ``°` ù` dG á``eGô``µ` dG ™``e .»æWƒdG ÉæÑîàæe IôµdG OÉ``–G ô≤e ‘ ¢``ù`eCG ≈≤àdG óªM ¿É``fó``Y Öîàæª∏d ÉjQGOG Gôjóe ÚY …òdG ∫ÓW áeÉ°SG ÏHɵdG »æWƒdG á«°VÉjôdG á∏éŸG èeÉfôH Ωó≤j ÊOQ’G ¿ƒjõØ∏àdG .ójóL ܃ãH ó¨dG ô¡X ó©H 3 ¤EG 2 áYÉ°ùdG ÚH á∏«∏dG âeób á``«`fOQC’G á«FÉ°†ØdG äÉ°S ƒL IÉæb ÖYÓeh Ωƒ``‚ èeÉfôH øe á°UÉN á≤∏M á«°VÉŸG πÑb äÉ«FÉ¡æd »``æ`Wƒ``dG ÖîàæŸG äGOGó``©`à`°`SG ø``Y åjóë∏d èeÉfÈdG Ωó≤e ¿Éª«∏°S OGƒ``L ..É«côJ ‘ ⁄É©dG ¢SCÉc á∏°ùdG Iôc OÉ``–’ »æØdG ôjóŸG QÉ°üf Òª°S ±É°†à°SG .»æWƒdG Éæ≤jôa á≤dɪY óMG ¢SÉÑY óHRh á«HÉÑ°ûdGh á«°VÉjôdG ácô◊G OGhQ áÄ«g IQGOEG ¢ù∏› ÚÑYÓdG ≈``eGó``b ádƒ£H IGQÉ``Ñ`e Qƒ°†M ≈∏Y Ö``XGƒ``j ÚÑYÓdG øe º«¶æàH É«dÉM á∏°UGƒàŸG Ωó≤dG Iôµd Üô©dG .Ú°ù◊G âæH É«g IÒe’G ¢SCÉc ≈∏Yh Ú«dhódG Üô©dG ÚÑYÓdG ≈eGób ádƒ£H ‘ ácQÉ°ûŸG ¥ôØdG .â«ŸG ôëÑdG ÅWGƒ°T ≈∏Y GóZ »°†“ Ωó≤dG Iôµd (ájõ«∏‚E’G á¨∏dÉH ¿É``à`æ`KG) Ió``jó``L äGhÉ``æ`b 4 »ÑX ƒHG IÉæb åÑJ »àdG ΩÓYÓd »ÑX ƒHG ácô°T ¿GRõ©J .á«°VÉjôdG ≈∏Y ¢ù«ªÿG Ωƒ``«`dG á«°SOÉ≤dGh áªXÉc IGQÉ``Ñ`e ΩɪàgG ≈∏Y Pƒëà°ùJ Ωó≤dG Iôµd »àjƒµdG …QhódG Ö≤d ó°Uôd .. ¿OQC’G ÜÉÑ°T …OÉæd …QGO’Gh »æØdG RÉ¡÷G á¡LGƒe πÑb áªXÉc ±ƒØ°U ‘ Iƒ≤dGh ∞©°†dG øWGƒe ÜÉÑ°T ™e áªXÉc ™ªŒ »àdG âjƒµdG ‘ ΩOÉ≤dG AÉKÓãdG .…ƒ«°S’G OÉ–’G ¢SCɵd 16 `dG QhO ‘ ¿OQC’G äGóMƒdG IGQÉÑe GóZ π≤æJ á«°VÉjôdG Iôjõ÷G IÉæb »æjô≤dG ¿ÉªãY π«eõdG 䃰üH óHQEG ‘ Ú°ù◊G ™e

áë``` 26 ``Ø°U π«°UÉØàdG

ÉHÉjEG ¬«Øµj ∫OÉà©dGh ..ÉHÉgP ¿OQC’G ÜÉÑ°T Ö°ùc Iôjõ÷G

ä’ɪàM’G πc ≈∏Y áMƒàØe ÜÉj’G IGQÉÑe hóÑJ ¿ÉªY ‘ Ú°ù◊Gh äGóMƒdG ÚH »Ñ∏°ùdG ∫OÉ©àdG ó©H

áYô°ùdG äÉbÉÑ°S ¤EG IOƒ©dÉH áÑZQh ∞ãµe êÓY …RÉéM ¢SQÉa π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY ≈∏Y ™«HÉ°SCG á°ùªN ó©H ‹hódG ¿OQC’G ‹GQ ájÉ¡f ádƒ£H ä’ƒ`` ` L ió`` ` ` MEG) §°ShC’G ¥ô``°` û` dGh ⁄É``©` dG π£H ∫Gõ`` ` `j’ (äÉ``«` dGô``∏` d ¢SQÉa ÊOQC’G äÉ``«` dGô``dG øe êÓ©dG ≈≤∏àj …RÉéM õcôe ø``e ¬àeôM á``HÉ``°`UEG ≈∏Y ¬`` ` JÈ`` ` LGh Ωó`` ≤` `à` `e äɶë∏dG ‘ ¥ÉÑ°ùdG IQOɨe …RÉéM ¢``SQÉ``a ,IÒ`` ` N’G ¬fG ¢`` ù` `eCG π``«` Ñ` °` ù` ∏` d ∫É`` `b π«gCÉJ IÎ``a ≈∏Y ™°†îj πeCÉj ¬`` fEGh ∞ãµe êÓ`` Yh øY ¬HÉ«Z IÎ``a ∫ƒ£J ¿G äÉ«dGôdGh áYô°ùdG äÉbÉÑ°S É`` ` `gQhó`` ` `H π`` `«` ` Ñ` ` °` ` ù` ` dG ¢†©H ô``°` û` f Ωƒ`` «` `dG ó``«` ©` J IQÉ«°S RÈ``J »``à`dG Qƒ``°`ü`dG É¡HÓ≤fEG ó``©` H , …RÉ`` é` `M ôjô°S ≈∏Y …RÉéM RÈ``Jh …OÉf IQGOEÉH •Éfi AÉØ°ûdG Ú°ù◊G


‫‪26‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اخلمي�س (‪� )6‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1225‬‬

‫�إياب دور الثمانية من بطولة ك�أ�س الأردن ينطلق غدا‬

‫الفي�صلي والوحدات يواجهان خطر اخلروج املبكر‬ ‫احل�سني �إربد والرمثا والعربي متتلك الأف�ضلية والبقعة يحتاج �إىل معجزة‬

‫ال���ف���ر����ص���ة م���ت�������س���اوي���ة ب��ي�ن اجل�����زي�����رة و����ش���ب���اب الأردن‬

‫الرمثا �أدى مباراة قوية وا�ستحق الفوز‬

‫الوحدات ف�شل يف فك �شيفرة دفاعات احل�سني �إربد‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ثائر م�صطفى‬ ‫حملت نتائج ذهاب ربع نهائي‬ ‫ك�أ�س الأردن دالالت وا�ضحة على‬ ‫�أن القطبني الوحدات والفي�صلي‬ ‫يواجهان خطر اخلروج املبكر من‬ ‫ه��ذا ال��دور‪ ،‬بعد �أن تعادل الأول‬ ‫ع�ل��ى �أر� �ض��ه �أم ��ام احل���س�ين �إربد‬ ‫دون �أه��داف وخ�سر الثاين خارج‬ ‫ق ��واع ��ده �أم� ��ام ال��رم �ث��ا بهدفني‬ ‫لهدف واحد‪.‬‬ ‫ويبدو فريق العربي مر�شحا‬ ‫ف��وق ال�ع��ادة للو�صول �إىل الدور‬ ‫ن���ص��ف ال �ن �ه��ائ��ي‪ ،‬ب�ع��د �أن اتخم‬ ‫��ش�ب��اك ال�ب�ق�ع��ة ب ��أرب �ع��ة �أه� ��داف‬ ‫م�ق��اب��ل ه ��دف واح� ��د‪ ،‬يف اللقاء‬ ‫ال ��ذي ج��رى ع�ل��ى ملعب ال�سط‬

‫واح�ت���س�ب��ت امل �ب��اراة ع�ل��ى ميدان‬ ‫البقعة‪.‬‬ ‫م��ن جهته ي�ب��دو ال��رم�ث��ا يف‬ ‫�أح�سن حاالته بعد �أن ق��دم �أداء‬ ‫راقيا �أمام الفي�صلي توجه بالفوز‬ ‫ع �ل �ي��ه ب �ه��دف�ي�ن ل� �ه ��دف واح � ��د‪،‬‬ ‫و�أ�ضاع �سل�سلة من الفر�ص كانت‬ ‫كفيلة بخروجه فائزا بغلة �أوفر‪،‬‬ ‫لكن على ال��رغ��م م��ن ذل��ك يعلم‬ ‫ال��رم �ث��ا �أن ت �ع��ادل��ه ب� ��أي نتيجة‬ ‫��س�ي��ؤه�ل��ه لن�صف ال�ن�ه��ائ��ي �أمام‬ ‫خ���س��ارت��ه ب �ه��دف وح �ي��د؛ ف�إنها‬ ‫��س�ت�ب�ع��ده ع��ن ح���س��اب��ات الت�أهل‬ ‫متاما‪.‬‬ ‫م� ��ن ج �ه �ت��ه ك � ��ان احل�سني‬ ‫�إرب��د يخرج بتعادل �أ�شبه بالفوز‬ ‫�أم��ام ال��وح��دات على ا�ستاد امللك‬

‫ال�شماخ ي�ؤكد انتقاله ر�سميا �إىل �آر�سنال‬ ‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اك��د مهاجم منتخب املغرب ون��ادي ب��ورد الفرن�سي لكرة القدم‬ ‫مروان ال�شماخ انتقاله ر�سميا اىل �صفوف ار�سنال االنكليزي يف نهاية‬ ‫املو�سم لدى انتهاء عقده يف �صفوف فريقه احلايل‪.‬‬ ‫وج��اء ت�أكيد ال�شماخ يف ت�صريح ل�صحيفة "ليكيب" الفرن�سية‬ ‫�أم����س االرب �ع��اء حيث ق��ال "انا �سعيد ج��دا لكي ادخ��ل اج ��واء الكرة‬ ‫االنكليزية‪ ،‬انه امر مده�ش"‪.‬‬ ‫وك�شف "مل يكن ار�سنال النادي الوحيد الذي اعلن عن رغبته‬ ‫يف التعاقد معي‪ ،‬اتتني عرو�ض من ليفربول وتوتنهام واخ��رى من‬ ‫رو�سيا اعلى قيمة م��ن ع��رو���ض االن��دي��ة االنكليزية‪ ،‬لكن اهتمامي‬ ‫من�صب على اللعب يف الدوري االنكليزي املمتاز"‪.‬‬ ‫واو� �ض��ح "عر�ض ع�ل��ي ب ��وردو مت��دي��د ع�ق��دي وك ��ان ع��ر��ض��ا من‬ ‫ال�صعب رف�ضه من الناحية املادية‪ ،‬الن االرقام كانت متقاربة جدا مع‬ ‫ما عر�ضه علي ار�سنال"‪ ،‬وتابع "لطاملا ع�شقت طريقة لعب ار�سنال‪،‬‬ ‫بالطبع ادرك مت��ام��ا ب��ان��ه يتعني علي ال�ت��أق�ل��م لكنني ام�ل��ك خربة‬ ‫التمريرات الق�صرية من خالل لعبي اىل جانب يوان غوركوف"‪.‬‬

‫مر�سيليا ي�سعى �إىل جتديد عقد دي�شان‬

‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ك�شفت �صحيفة «ليكيب» الريا�ضية الفرن�سية الوا�سعة االنت�شار‬ ‫ان مر�سيليا ال��ذي يقف على م�شارف اح��راز لقبه االول يف الدوري‬ ‫الفرن�سي لكرة القدم منذ ‪ 18‬عاما‪ ،‬ي�سعى اىل جتديد عقد مدربه‬ ‫ديدييه دي�شان لفرتة طويلة‪.‬‬ ‫وكان مر�سيليا تعاقد مع دي�شان نهاية املو�سم الفائت ليحل مكان‬ ‫امل��درب البلجيكي اري��ك غرييت�س وجن��ح يف مو�سمه االول يف احراز‬ ‫لقب ك�أ�س رابطة االندية الفرن�سية (اول لقب ملر�سيليا منذ ‪ 18‬عاما)‪،‬‬ ‫وبات قاب قو�سني او ادنى من ان يتوج بطال للدوري الفرن�سي اي�ضا‪.‬‬ ‫وينتهي عقد دي�شان يف نهاية املو�سم املقبل‪ ،‬لكن رئي�س النادي‬ ‫جان كلود دا�سييه يريد جتديد العقد مبكرا نظرا للنجاحات التي‬ ‫حققها املدرب مع الفريق الذي كان احد العبيه �سابقا‪.‬‬ ‫ويبدو دي�شان �سعيدا بالبقاء على ر�أ���س اجلهاز الفني لفريقه‬ ‫احلايل حيث حقق جناحات كبرية يف �صفوفه عندما كان العبا وكان‬ ‫اول قائد يف تاريخ الكرة الفرن�سية يرفع ك�أ�س دوري ابطال اوروبا عام‬ ‫‪ 1993‬والوحيد حتى االن يف هذه امل�سابقة‪.‬‬

‫ع� �ب ��داهلل ال� �ث ��اين بالقوي�سمة‪،‬‬ ‫وق� ��دم م �ب ��اراة ق��وي��ة ح ��رم فيها‬ ‫"الأخ�ضر" من �إ�صابة �شباكه‪،‬‬ ‫لكن م�ب��اراة ال��رد التي �ستجري‬ ‫على ا�ستاد احل�سن �ستكون �أ�شبه‬ ‫مبعركة ك��روي��ة ب�ين الفريقني‪،‬‬ ‫وت�ب��دو ح�ظ��وظ ال��وح��دات �أي�ضا‬ ‫قوية بالت�أهل يف حال تعادله ب�أي‬ ‫نتيجة �إي�ج��اب�ي��ة‪ ،‬فيما ال بديل‬ ‫للح�سني �إربد �سوى الفوز‪.‬‬ ‫م��ن جهته ي�ب��دو �أن البقعة‬ ‫�أ��ص�ب��ح خ��ارج احل���س��اب��ات بعد �أن‬ ‫خ�سر بق�سوة وع�ل��ى �أر� �ض��ه �أمام‬ ‫العربي‪ ،‬حيث يحتاج "احل�صان‬ ‫الأ�سود" للفوز ب�أكرث من ثالثة‬ ‫�أه� � ��داف � �ش��ري �ط��ة �أن ال يدخل‬ ‫مرماه الأهداف‪.‬‬

‫(عد�سة ال�سبيل)‬

‫وت �ب��دو احل �ظ��وظ مت�ساوية‬ ‫ب �ي��ن ف ��ري� �ق ��ي �� �ش� �ب ��اب الأردن‬ ‫واجلزيرة‪ ،‬خا�صة �أن لقاء الذهاب‬ ‫ان �ت �ه ��ى ل �� �ص��ال��ح "ال�شياطني‬ ‫احلمر" بهدف وحيد‪.‬‬ ‫ب �ع��د � �س��رد ال �ن �ت��ائ��ج كاملة‪،‬‬ ‫يتبني �أن ف��رق ال�شمال الثالثة‬ ‫التي ت�أهلت لهذا ال��دور حققت‬ ‫امل �ط �ل��وب م �ن �ه��ا‪ ،‬ف�ي�م��ا مل يقدم‬ ‫ال� � ��وح� � ��دات "حامل اللقب"‬ ‫وال�ف�ي���ص�ل��ي م��ا ي���ش�ف��ع ل�ه�م��ا يف‬ ‫مباريات الذهاب‪ ،‬وظهر البقعة‬ ‫ب�أ�سو�أ حال بعد خ�سارته بالأربعة‪،‬‬ ‫لكن يبدو �أن لهذا "ال�سقوط"‬ ‫ما يربره �إذا ما علمنا �أن الفريق‬ ‫خ��ا���ض ال �ل �ق��اء ب�غ�ي��اب �أك�ث�ر من‬ ‫"‪ "6‬عنا�صر �أ�سا�سية بعد العقوبة‬

‫النادوية التي فر�ضت عليهم‪.‬‬ ‫�أم ��ا اجل��زي��رة ف ��إن��ه ا�ستعاد‬ ‫��ش�ي�ئ��ا م��ن ه�ي�ب�ت��ه ب�ع��دم��ا متكن‬ ‫م��ن �إن �ه��اء م �ب��اراة �شباب الأردن‬ ‫منت�صرا‪.‬‬ ‫عموما تبقى مباريات الإياب‬ ‫ال�ت��ي �ستجري ي��وم غ��د اجلمعة‬ ‫بلقاءي احل�سني �إربد والوحدات‬ ‫على ا�ستاد احل�سن يف �إربد و�شباب‬

‫الأردن واجل ��زي ��رة ع �ل��ى ا�ستاد‬ ‫امللك عبداهلل الثاين بالقوي�سمة‪،‬‬ ‫وت�ستكمل يوم ال�سبت مبواجهتي‬ ‫الفي�صلي وال��رم �ث��ا ع�ل��ى ا�ستاد‬ ‫امللك عبداهلل الثاين بالقوي�سمة‪،‬‬ ‫والعربي م��ع البقعة على ا�ستاد‬ ‫احل�سن يف �إرب��د هامة وح�سا�سة‬ ‫جل�م�ي��ع ال� �ف ��رق‪ ،‬ل �ت ��أك �ي��د تفوق‬ ‫البع�ض ول��رد االع�ت�ب��ار للبع�ض‬

‫نتائج ذهاب دور الـ «‪»8‬‬ ‫الوحدات * احل�سني �صفر ‪� -‬صفر‬ ‫الرمثا* الفي�صلي ‪1/2‬‬ ‫البقعة * العربي ‪4-1‬‬ ‫�شباب الأردن * اجلزيرة �صفر ‪1 -‬‬

‫الأخر‪.‬‬ ‫وتبدو طموح الفرق الثمانية‬ ‫متباينة �إىل ح��د ك�ب�ير‪ ،‬خا�صة‬ ‫�أن الفي�صلي ي�ط�م��ح للثالثية‬ ‫بعدما �ضم لقبي ال ��دوري ودرع‬ ‫االحت ��اد‪ ،‬وال��وح��دات للمحافظة‬ ‫على لقبه بعدما ك�سب بطولة‬

‫ك� ��أ� ��س ال� �ك� ��ؤو� ��س ب ��داي ��ة املو�سم‬ ‫احل ��ايل‪ ،‬و��ش�ب��اب الأردن لإنهاء‬ ‫امل��و��س��م ب�شكل م�ث��ايل واجلزيرة‬ ‫للعودة �إىل البطوالت من جديد‬ ‫والرمثا واحل�سني والعربي للعب‬ ‫دور امل�ف��اج��أة وحتقيق لقب غال‬ ‫طال انتظاره بالن�سبة لهم‪.‬‬

‫مباريات الإياب‬ ‫�شباب الأردن ‪ x‬اجلزيرة ا�ستاد امللك عبداهلل‪ /‬القوي�سمة‬ ‫اجلمعة ال�ساعة ‪7.30‬‬ ‫احل�سني ‪ x‬الوحدات ا�ستاد الأمري ح�سن‪� /‬إربد‬ ‫اجلمعة ال�ساعة ‪7.30‬‬ ‫الفي�صلي ‪ x‬الرمثا ا�ستاد امللك عبداهلل‪ /‬القوي�سمة‬ ‫ال�سبت ال�ساعة ‪7.30‬‬ ‫العربي ‪ x‬البقعة ا�ستاد الأمري ح�سن‪� /‬إربد‬ ‫ال�سبت ال�ساعة ‪7.30‬‬

‫رايل متحف ال�سيارات امللكي ينطلق اجلمعة‬ ‫والفرق تتحفز لنيل اللقب‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ينطلق يف ال�ساعة التا�سعة �صباح‬ ‫غد اجلمعة من �أم��ام متحف ال�سيارات‬ ‫امللكي‪ ،‬ال��رايل الوطني الأول مب�شاركة‬ ‫‪ 15‬خم�سة ع�شرة طاقما ي�سعى كل منهم‬ ‫للفوز بلقب هذا الرايل وت�سجيل بداية‬ ‫قوية يف بطولة الأردن للراليات‪.‬‬ ‫و�أعلنت الأردنية لريا�ضة ال�سيارات‬ ‫اجلهة امل�س�ؤولة عن تنظيم الراليات يف‬ ‫الأردن ا�سماء امل�شاركني ب�ه��ذا الرايل‪،‬‬ ‫ح�ي��ث �ضمت ال�ق��ائ�م��ة ك�لا م��ن ال�سائق‬ ‫�أجم��د ف��راح وم�لاح�ت��ه نان�سي املجايل‬ ‫على منت افو ‪ 9‬وال�سائق اللبناين روجيه‬ ‫ف�غ��ايل وم�لاح��ه الأردين عطا احلمود‬ ‫ع �ل��ى م�ت�ن اي �ف��و ‪ 9‬وال �� �س��ائ��ق اللبناين‬ ‫املخ�ضرم مي�شيل �صالح وم�لاح��ه زياد‬ ‫م �� �س �ن��ات ع �ل��ى م�ت�ن اي �ف��و ‪ 9‬وال�سائق‬ ‫الأردين ف ��ار� ��س ب �� �س �ط��ام��ي ومالحه‬ ‫زي��د اب��و زي��د على منت ايفو ‪ 9‬وال�سائق‬ ‫الأردين مازن طنط�ش ومالحه الأ�سباين‬ ‫ك��ارل��و���س دي �ل �ب�يرو ع�ل��ى م�ت�ن �سوبارو‬ ‫ام�بري��زا ‪ N14‬وال���س��ائ��ق ال�ل�ب�ن��اين جو‬ ‫غامن ومالحه اللبناين �شادي البريوتي‬

‫على منت ايفو ‪ 8‬وال�سائق الأردين رامي‬ ‫حجازي ومالحه الأردين رمزي من�صور‬ ‫ع�ل��ى م�تن اي �ف��و ‪ 8‬وال���س��ائ�ق��ة الأردنية‬ ‫عبري البطيخي وم�ساعدتها من الأردن‬ ‫رنا باتيلو وال�سائق الأردين خالد جمعة‬ ‫وم�لاح��ه الأردين ع�ب��داهلل العرموطي‬ ‫ع �ل��ى م�ت�ن ري �ن��و ج ��ي ت ��ي ‪ 5‬وال�سائق‬ ‫الأردين زي��د جمعة وم�لاح��ه الأردين‬ ‫اب��راه �ي��م ق� ��رادة ع�ل��ى م�تن ري �ن��و كليو‬ ‫وال�سائق الأردين �سامي اخلب ومالحه‬ ‫ب�شري ع��ازر على م�تن �سوبارو امربيزا‬ ‫وال�سائق الأردين ايهاب يعقوب ومالحه‬ ‫يو�سف الأ�سمر على منت جيب �شريوكي‬ ‫وال �� �س��ائ��ق الأردين امل �خ �� �ض��رم �سالمة‬ ‫القماز ومالحه الأردين حازم العطيات‬ ‫على منت جيب �شريوكي‪.‬‬ ‫واجلدير بالذكر ب�أن رايل الوطني‬ ‫الأول يقام على ع�شر مراحل خا�صة تبلغ‬ ‫م�سافتها ‪ 70.1‬كلم‪ ،‬بينما تبلغ امل�سافة‬ ‫الإجمالية للرايل ‪ 204.57‬كلم‬ ‫ه��ذا و�ست�شهد ال���س��اح��ة الأمامية‬ ‫ملتحف ال�سيارات امللكي حفل اخلتام عند‬ ‫ال�ساعة اخلام�سة من نف�س يوم الرايل‬ ‫اجلمعة‪.‬‬

‫من �سباق العام املا�ضي‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اخلمي�س (‪� )6‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1225‬‬

‫‪27‬‬

‫رئي�س االعلى لل�شباب يزور اندية‬ ‫اجلزيرة واالهلي و�شباب االردن‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫بطولة قدامى الالعبني العرب على ك�أ�س الأمرية هيا بنت احل�سني تختتم اليوم‬

‫منتخب رابطة الالعبني الأردنيني يكفيه التعادل‬ ‫مع فل�سطني ال�ستعادة اللقب‬ ‫‪ 11‬ك�������أ�������س������ا ب�����ان�����ت�����ظ�����ار ال��������ف��������رق ال�������ف�������ائ�������زة وجن�������������وم ال����ب����ط����ول����ة‬ ‫ال�سبيل – جواد �سليمان‬ ‫ت� �خ� �ت� �ت ��م م � �� � �س� ��اء ال � �ي� ��وم‬ ‫م� �ن ��اف� ��� �س ��ات ب� �ط ��ول ��ة ق ��دام ��ى‬ ‫ال�ل�اع �ب�ي�ن ال ��دول� �ي ��ة الرابعة‬ ‫التي تنظمها راب�ط��ة الالعبني‬ ‫الأردن �ي�ين ال��دول�ي�ين الثقافية‪،‬‬ ‫احتفاء بعيد ميالد االم�ير هيا‬ ‫بنت احل�سني‪ ،‬وحتظى برعايتها‬ ‫مب�شاركة منتخبات كل من لبنان‬ ‫وفل�سطني والكويت والأردن‪.‬‬ ‫وت� � �ق � ��ام يف �� �ص ��ال ��ة ق�صر‬ ‫الريا�ضة مناف�سات اليوم الأخري‪،‬‬ ‫حيث يلتقي يف ال�ساعة ال�ساد�سة‬ ‫م�ن�ت�خ��ب راب �ط��ة ال�لاع �ب�ين مع‬ ‫م �ن �ت �خ��ب ف �ل �� �س �ط�ي�ن يف لقاء‬ ‫"القمة" لتحديد هوية البطل‪،‬‬ ‫وي�سبقه يف ال���س��اع��ة اخلام�سة‬ ‫مواجهة لبنان مع الكويت‪.‬‬ ‫وي �ت �� �ص��در م�ن�ت�خ��ب رابطة‬ ‫الالعبني فرق البطولة بر�صيد‬ ‫‪ 4‬ن �ق��اط م��ن ف��وزي��ن م�ق��اب��ل ‪3‬‬ ‫نقاط لفل�سطني ونقطة للكويت‬ ‫وال ن �ق��اط ل�ل�ب�ن��ان‪ ،‬وع�ل�ي��ه ف�إن‬ ‫التعادل �سيكون كافيا لفريقنا‬ ‫غدا �أمام فل�سطني للفوز بك�أ�س‬ ‫ال �ب �ط��ول��ة ال� ��ذي ك ��ان ظ �ف��ر به‬ ‫يف �أول ن�سختني‪ ،‬فيما ال بديل‬ ‫للمنتخب الفل�سطيني عن الفوز‬ ‫ب�أية نتيجة �إذا ما �أراد االحتفاظ‬ ‫ب��ال �ل �ق��ب ال � ��ذي ت� ��وج ب ��ه العام‬ ‫املا�ضي‪ ،‬يف حني ال �أمل ملنتخبي‬ ‫الكويت ولبنان للفوز باللقب‪.‬‬ ‫ومي �ث��ل م�ن�ت�خ��ب الرابطة‬ ‫احمد ابو نا�صوح وعبد الر�ؤوف‬ ‫ال�ك�ت��ه حل��را� �س��ة امل ��رم ��ى‪ ،‬خالد‬ ‫ع��و���ض ول �ي��د ف�ط��اف�ط��ة عدنان‬ ‫عو�ض‪ ،‬ه�شام عبد املنعم‪ ،‬مو�سى‬ ‫� �ش �ت �ي��ان‪ ،‬ع �م��اد ال ��زغ ��ل‪ ،‬جعفر‬ ‫حماد وح�سني ال�شناينة‪.‬‬ ‫ب� �ي� �ن� �م ��ا مي � �ث� ��ل منتخب‬ ‫فل�سطني علي ابوجنيد‪ ،‬ماهر‬

‫منتخب قدامى الأردن اجتاز الكويت ولبنان وينتظر التتويج �أمام فل�سطني‬

‫م�ف��ارج��ة‪ ،‬نا�صر دح �ب��ور‪ ،‬خالد‬ ‫اب� ��وغ� ��و�� ��ش‪ ،‬ج� �م ��ال ح� ��داي� ��دة‪،‬‬ ‫ح��ازم ��ص�لاح‪ ،‬احمد عيد‪ ،‬عماد‬ ‫ن��ا� �ص��رال��دي��ن‪ ،‬ع�ي���س��ى كنعان‪،‬‬ ‫�سيمون خري‪.‬‬ ‫ومي � �ث ��ل م �ن �ت �خ��ب لبنان‬ ‫يف ال �ب �ط��ول��ة ح �� �س��ن �شاتيال‪،‬‬ ‫ح �� �س��ن ع� �ب ��ود‪ ،‬خ ��ال ��د بهلوان‪،‬‬ ‫عبدالنا�صر كجك‪ ،‬جهاد جابر‪،‬‬ ‫حم �م��د ب �ه �ل��وان‪ ،‬ب�ل�ال ها�شم‪،‬‬ ‫ب�لال �صلوخ‪ ،‬داين ك��رم وح�سن‬ ‫ه� �م ��در‪ .‬ب �ي �ن �م��ا مي �ث��ل منتخب‬ ‫ال �ك��وي��ت ف�ل��اح دب �� �ش��ة وط� ��ارق‬ ‫علي يف حرا�سة امل��رم��ى‪ ،‬عي�سى‬

‫ع �ب��دال �ق��دو���س‪ ،‬ج��اب��ر الزنكي‪،‬‬ ‫حممد العدواين‪ ،‬حممد بنيان‪،‬‬ ‫ه ��اين ال �� �ص �ق��ر‪ ،‬ف� ��واز العنزي‪،‬‬ ‫نا�صر العنزي‪.‬‬ ‫واف�ت�ت�ح��ت االث �ن�ين املا�ضي‬ ‫بفوز منتخب الأردن على لبنان‬ ‫‪ 5/ 12‬وت� �ع ��ادل ف�ل���س�ط�ين مع‬ ‫العراق ‪ 6 /6‬يف اجلولة الأوىل‪،‬‬ ‫و�سجلت فل�سطني ف��وزا كا�سحا‬ ‫ع �ل��ى ل �ب �ن��ان ‪ 1 /12‬يف اجلولة‬ ‫الثانية التي �شهدت كذلك فوزا‬ ‫�صعبا لفريق راب�ط��ة الالعبني‬ ‫على نظريه الكويتي ‪.8/ 10‬‬ ‫ال ��وف ��ود امل �� �ش��ارك��ة تبارك‬

‫للأمرية هيا عيد ميالدها‬ ‫وكانت الوفود امل�شاركة قد‬ ‫�أب��رق��ت �أم ����س �إىل الأم �ي�رة هيا‬ ‫بنت احل�سني رئي�سة وم�ؤ�س�سة‬ ‫راب� �ط ��ة ال�ل�اع �ب�ي�ن الدوليني‪،‬‬ ‫مب�ن��ا��س�ب��ة ع�ي��د م�ي�لاده��ا الذي‬ ‫�� �ص ��ادف ي� ��وم االث� �ن�ي�ن املا�ضي‬ ‫وا� �س �ت��ذك��رت ال ��وف ��ود امل�شاركة‬ ‫دور الفار�سة الها�شمية الأمرية‬ ‫ه �ي��ا ب �ن��ت احل �� �س�ين كم�ؤ�س�سة‬ ‫لهذه الرابطة وداعمة للحركة‬ ‫الريا�ضية وال�شبابية مقدرين‬ ‫اجن��ازات�ه��ا و�إ�سهاماتها ودورها‬ ‫الفاعل يف كافة املجاالت‪.‬‬

‫(ت�صوير معت�صم املالكي)‬

‫ك�ؤو�س البطولة‬ ‫وب �ح �� �س��ب ال��زم �ي��ل حممد‬ ‫ق��دري ح�سن الناطق الإعالمي‬ ‫ل��راب �ط��ة ال�لاع �ب�ين الدوليني‪،‬‬

‫ف ��إن حفل ختام البطولة الذي‬ ‫يبد�أ فور نهاية املباراة اخلتامية‬ ‫التي جتمع االردن مع فل�سطني‬ ‫� �س �ي �ت �� �ض �م��ن ت ��وزي ��ع ال� �ك� ��ؤو� ��س‬ ‫وامليداليات على الفرق الفائزة‬ ‫وامل�شاركة‪ ،‬حيث يت�سلم البطل‬ ‫ك�أ�س الأم�يرة هيا بنت احل�سني‬ ‫امل �ق ��دم م ��ن ال �� �ش��رك��ة الأردن� �ي ��ة‬ ‫الفرن�سية للت�أمني‪ ،‬فيما يقدم‬ ‫ال��دك�ت��ور ن�صري �شاهر احلمود‬ ‫��س�ف�ير ال �ن��واي��ا احل���س�ن��ة ك�أ�س‬ ‫امل��رك��ز ال �ث��اين‪ ،‬وت �ق��دم اللجنة‬ ‫االوملبية ك�أ�س املركز الثالث‪ ،‬كما‬ ‫يقدم �أك��رم يو�سف عطية ك�أ�س‬ ‫املركز الرابع‪.‬‬ ‫و�سيتم كذلك توزيع �سبعة‬ ‫ك� � ��ؤو� � ��س �أخ� � � ��رى ع� �ل ��ى النحو‬ ‫ال � �ت� ��ايل‪ :‬ك� ��أ� ��س �أح �� �س��ن العب‬ ‫يقدمه املهند�س ��ص�لاح �صربة‬ ‫ع�ضو احتاد الكرة‪ ،‬ك�أ�س �أح�سن‬ ‫حار�س تقدمة عدنان الفرحان‪،‬‬ ‫ك ��أ���س ه ��داف ال�ب�ط��ول��ة تقدمة‬ ‫ح�سني جرار‪ ،‬ك�أ�س �أح�سن مدرب‬ ‫يف البطولة تقدمة ماهر جرار‪،‬‬ ‫ك��أ���س �أك�ب�ر الع��ب تقدمة فادي‬ ‫� �ص��اب��ات‪ ،‬ك ��أ���س احل �ك��ام تقدمة‬ ‫رم ��زي ال �ك��رم��ي‪ ،‬ك ��أ���س الفرقة‬ ‫الفنية لطالبات مدر�سة رقية‬ ‫بنت ال��ر��س��ول تقدمة املهند�س‬ ‫ح�سان زريقات‪.‬‬ ‫و�ستقدم امليداليات الذهبية‬ ‫وال�ف���ض�ي��ة وال�ب�رون��زي��ة للفرق‬ ‫�أ�صحاب املراكز الثالث الأوىل‪.‬‬

‫الفريق‬ ‫الأردن‬ ‫فل�سطني‬ ‫الكويت‬ ‫لبنان‬

‫لعب‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬

‫فاز‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‬‫‪-‬‬

‫تعادل‬ ‫‬‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-‬‬

‫نقاط‬ ‫‪4‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-‬‬

‫�ضمن مناف�سات الدورة الريا�ضية احلادية ع�شرة للمدار�س الأردنية (اال�ستقالل ‪)2010‬‬

‫تتويج الفائزين ببطولة اجلمباز والفرق الفائزة بكرة الطائرة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫م�ن��دوب��ا ع��ن الأم�ي�رة رح�م��ة بنت‬ ‫احل�سن توج مديرعام مدينة احل�سني‬ ‫ل�ل���ش�ب��اب ف��ار���س ال �ن��ا� �ص��ر الفائزين‬ ‫ببطولة اجلمباز للطالب التي اقيمت‬ ‫�أم�س يف �صالة الأم�يرة رحمة‪� ،‬ضمن‬ ‫مناف�سات ال��دورة الريا�ضية احلادية‬ ‫ع�شرة للمدار�س الأردنية (اال�ستقالل‬ ‫‪ )2010‬ال�ت��ي تنظمها وزارة الرتبية‬ ‫والتعليم بالتعاون مع احتاد الريا�ضة‬ ‫امل��در� �س �ي��ة � �س �ن��وي��ا‪�� ،‬ض�م��ن احتفاالت‬ ‫الأ� �س��رة ال�ترب��وي��ة ب�ع�ي��د اال�ستقالل‬ ‫وال�ت��ي م��ن امل�ق��رر ان تختتم بعد غد‬ ‫ال�سبت باقامة نهائي م�سابقة كرة قدم‬ ‫الطالب على ملعب املجمع الريا�ضي‬ ‫بالطفيلة‪.‬‬ ‫كما توج رئي�س جمل�س ادارة احتاد‬ ‫ال��ري��ا��ض��ة امل��در��س�ي��ة د‪.‬ف� ��واز ج ��رادات‬ ‫الفرق الفائزة باملراكز الثالث الأوىل‬ ‫مل�سابقة الكرة الطائرة للطالب التي‬ ‫اخ�ت�ت�م��ت �أم ����س يف � �ص��ال��ة الطفيلة‪،‬‬ ‫فيما ت��وج م�ن��دوب حم��اف��ظ الطفيلة‬ ‫حامد ال�ط��راون��ة الفائزين مب�سابقة‬ ‫ال�شطرجن لفردي وفرق الطالب‪.‬‬ ‫م��ن جهة ثانية �ضمنت مديرية‬ ‫التعليم اخلا�ص الفوز ببطولة الدورة‪،‬‬ ‫ب �ع��د ان رف �ع��ت ر� �ص �ي��ده��ا م ��ع نهاية‬ ‫م���س��اب�ق��ات �أم ����س اىل (‪ )21‬ميدالية‬ ‫ذه �ب �ي��ة و(‪ )8‬ف �� �ض �ي��ات وم �ث �ل �ه��ا من‬ ‫الربونز مبتعدة عن اقرب مناف�سيها‬ ‫مديرية تربية عمان الأوىل التي حتتل‬ ‫امل��رك��ز ال �ث��اين ب��ر��ص�ي��د (‪ )9‬ذهبيات‬ ‫و(‪ )9‬ف�ضيات و(‪ )7‬برونزيات‪.‬‬ ‫وجاءت نتائج �أم�س‬ ‫على النحو التايل‪:‬‬ ‫ال�شطرجن‬ ‫ف��وز فريق مديرية تربية عمان‬ ‫ال �ث��ال �ث��ة ب��امل��رك��ز الأول وامليدالية‬ ‫الذهبية مل�سابقة فرق الطالب‪ ،‬فيما‬ ‫ح��ل ب��امل��رك��ز ال �ث��اين ون� ��ال امليدالية‬ ‫الف�ضية فريق التعليم اخلا�ص‪ ،‬وجاء‬ ‫ثالثا ون��ال امليدالية الربونزية فريق‬

‫النا�صر خالل تتويجه الفائزين ببطولة اجلمباز‬

‫مديرية اربد الثانية‪.‬‬ ‫ويف م �� �س��اب �ق��ة ف� � ��ردي ال �ط�ل�اب‬ ‫ف��از ال�ط��ال��ب م ��ؤي��د عبيد م��ن عمان‬ ‫ال�ث��ان�ي��ة ب��امل�ي��دال�ي��ة ال��ذه�ب�ي��ة‪ ،‬وحقق‬ ‫حقق الطالب عدي عالن من التعليم‬ ‫اخل ��ا� ��ص امل ��رك ��ز ال� �ث ��اين وامليدالية‬ ‫ال�ف���ض��ة وج ��اء ث��ال�ث��ا‪ ،‬ون ��ال امليدالية‬ ‫الربونزية الطالب مهند �أبوهزمي من‬ ‫عمان اخلام�سة‪.‬‬ ‫و� �ض �م��ن ب �ط��ول��ة ال �ط��ال �ب��ات فاز‬ ‫ف��ري��ق ال�ت�ع�ل�ي��م اخل ��ا� ��ص بامليدالية‬ ‫ال��ذه �ب �ي��ة‪ ،‬ف �ي �م��ا ح �ق��ق ف��ري��ق عمان‬ ‫ال �ث��ال �ث��ة امل �ي��دال �ي��ة ال�ف���ض�ي��ة وعمان‬ ‫الرابعة امليدالية الربونزية‪� .‬أما �ضمن‬ ‫مناف�سات فردي الطالبات فقد حققت‬ ‫الطالبة �صفاء ابوعي�شة من التعليم‬ ‫اخل��ا���ص امل�ي��دال�ي��ة ال��ذه�ب�ي��ة وب�شرى‬

‫ال�شعيبي من عمان الرابعة امليدالية‬ ‫ال�ف���ض��ة واب �ت �� �س��ام ع �ل��ي م��ن الزرقاء‬ ‫الأوىل امليدالية الربونزية‪.‬‬ ‫اجلمباز‪/‬طالب‬ ‫االول‪ -‬مديرية التعليم اخلا�ص‬ ‫الثاين‪ -‬مديرية تربية جر�ش‬ ‫الثالث‪ -‬مديرية عمان الثالثة‪.‬‬ ‫كرة �سلة طالبات‬ ‫ف��وز ف��ري��ق امل��دار���س املعمدانية‪-‬‬ ‫التعليم اخل��ا���ص على ف��ري��ق مدر�سة‬ ‫امللكة رانيا‪ -‬عمان الأوىل‪ 6/27‬وفوز‬ ‫مدر�سة طربيا‪ -‬اربد الأوىل على تالع‬ ‫العلي‪ -‬عمان الثانية ‪.15/17‬‬ ‫كرة يد طالبات‬ ‫ف ��وزم ��در� � �س ��ة ك� �ف ��ر�� �س ��وم‪ -‬بني‬ ‫كنانة على م��در��س��ة مي�سلون‪ -‬عمان‬ ‫الأوىل‪ 4/18‬وفريق مدر�سة ام حبيبة‪-‬‬

‫عمان اخلام�سة على احل�سناء‪ -‬ال�سلط‬ ‫بنتيجة ‪.8/11‬‬ ‫الكرة الطائرة‪/‬طالب‬ ‫فوز فريق مدر�سة الطفيلة على‬ ‫م��در� �س��ة ح �ط�ين‪ -‬ارب ��د ال�ث��ال�ث��ة ‪0/2‬‬ ‫وفوزمدر�سة حنني‪ -‬عمان الأوىل على‬ ‫ف��ري��ق م��در��س��ة امل�ل��ك عبد اهلل‪� -‬إربد‬ ‫الثانية بنتيجة ‪.2/3‬‬ ‫الكرة الطائرة‪/‬طالبات‬ ‫ف� ��وز ف ��ري��ق امل ��در�� �س ��ة الأهلية‪-‬‬ ‫ال �ت �ع �ل �ي ��م اخل � ��ا� � ��ص ع� �ل ��ى م ��در�� �س ��ة‬ ‫القي�صيلة‪� -‬إربد الأوىل ‪ ،0/2‬مدر�سة‬ ‫ال��زب �ي��دي��ة‪ -‬ع �م��ان ال��راب �ع��ة ع �ل��ى ام‬ ‫ح�ب�ي�ب��ة‪ -‬ع �م��ان اخل��ام �� �س��ة ‪�/2‬صفر‪،‬‬ ‫م��در��س��ة ع�ين غ ��زال‪ -‬الر�صيفة على‬ ‫مدر�سة البقعة‪ -‬عني البا�شا ‪ 0/2‬وفوز‬ ‫فريق مدر�سة امللكة رانيا‪ -‬اربد الثانية‬

‫بعثة منتخبنا الوطني للنا�شئني‬ ‫تغادر اليوم �إىل الكويت‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت �غ��ادرن��ا ال �ي��وم اخل�م�ي����س بعثة منتخبنا ال��وط�ن��ي ل�ك��رة القدم‬ ‫للنا�شئني م��ن م��وال�ي��د ‪ 1994‬اىل دول ��ة ال�ك��وي��ت ال���ش�ق�ي�ق��ة‪ ،‬وذلك‬ ‫خلو�ض لقاء ودي مع املنتخب الكويتي للنا�شئني‪� ،‬ضمن ا�ستعدادت‬ ‫منتخبنا الوطني للنهائيات الآ�سيوية‪ .‬ويذكر �أن منتخبنا الوطني‬ ‫للنا�شئني خا�ض عدة لقاءات ودية يف الفرتة ال�سابقة عادت بالفائدة‬ ‫الإيجابة الفنية على الالعبني‪ ،‬وي�أتي اللقاء ال��ودي ال��ذي �سيجمع‬ ‫منتخبنا الوطني بنظريه الكويتي بعد غد ال�سبت بالكويت امتدادا‬ ‫لرحلة اال��س�ت�ع��داد ال�ت��ي �سي�ستمر منتخبنا ال��وط�ن��ي ب�ق�ي��ادة املدير‬ ‫الفني للمنتخب جوناثان هيل لتقدمي الأف�ضل يف م�شوار النهائيات‬ ‫الآ�سيوية‪ .‬وميثل بعثة منتخبنا الوطني لكرة القدم املتجهة للكويت‬ ‫جوناثن هل املدير الفني‪ ،‬وزياد عكوبة اداري الفريق‪ ،‬وبيربت كاغدو‬ ‫مدرب املنتخب‪ ،‬وكامل جعارة مدرب احلرا�س‪ ،‬و�سمري �ساره طبيب‬ ‫املنتخب‪ ،‬وو�سام ال�شعيبات املعالج‪ ،‬وتامر دحبور للوازم‪.‬‬ ‫والالعبون ه��م‪ :‬ليث الب�شتاوي‪ ،‬جمد العنانزة‪ ،‬احمد �صالح‪،‬‬ ‫با�سل ح�ل��وة‪ ،‬احمد �سريوة‪ ،‬اح�سان ح��داد‪ ،‬ح�سام �أب��و �سعدى‪ ،‬ربيع‬ ‫حاب�س‪ ،‬ث��ام��ر �صوبر‪ ،‬عبدالرحمن غ�ي��ث‪ ،‬اح�م��د خنجر‪ ،‬ي��زن منر‪،‬‬ ‫معاوية �شطناوي‪� ،‬سمري رجا‪ ،‬احمد غنيمات‪ ،‬ح�سني عبيدات‪ ،‬عمر‬ ‫الدويك‪ ،‬يلدار �صوبر‪ ،‬عمر خليل‪� ،‬صالح راتب‪ ،‬احمد يا�سر‪ ،‬حممد‬ ‫احل�سنات‪.‬‬

‫املدرب كغدو يح�صل على ال�شهادة‬ ‫الدولية لتدريب الالعبني املحرتفني‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫جدول ترتيب الفرق قبل مباريات اليوم‬ ‫خ�سارة‬ ‫‬‫‬‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬

‫زار رئي�س املجل�س الأعلى لل�شباب احمد امل�صاروة �أم�س االربعاء‬ ‫�أن��دي��ة اجل��زي��رة والأه �ل��ي و��ش�ب��اب الأردن وب�ح��ث م��ع ر�ؤ��س��ائ�ه��ا ابرز‬ ‫التحديات التي تواجههم وال��دور ال��ذي متثله االندية يف منظومة‬ ‫الأمن الوطني ال�شامل‪ .‬و�أكد امل�صاروه يف لقاءاته املنف�صلة مع ر�ؤ�ساء‬ ‫هذه الأندية �أهمية الدور الوطني والفاعل لها باعتبارها م�ؤ�س�سات‬ ‫وطنية �أهلية تطوعية ت�ستقطب فئات ال�شباب وك�أحد اذرع املجل�س‬ ‫يف عمله ال�شبابي‪ ،‬ودورها يف دفع عجلة التنمية وبناء وتقدم الوطن‬ ‫واحلفاظ على املكت�سبات الوطنية‪.‬‬ ‫وق��ال ان املجل�س يعمل بجدية وب��ر�ؤي��ة وا��ض�ح��ة نحو تطوير‬ ‫احلركة الريا�ضية وال�شبابية من خالل تفعيل عمل الأندية وحفزها‬ ‫على الإبداع والتميز وتن�شيط حراكها العام يف املجتمع‪.‬‬ ‫وب�ين امل �� �ص��اورة �أه�م�ي��ة اجت��اه الأن��دي��ة ب�أن�شطتها �إىل اجلانب‬ ‫التوعوي والتثقيفي نحو ال�شباب وملء فراغهم وحثهم على العمل‬ ‫والبناء وخدمة جمتمعهم املحلي وامل�ساهمة وامل�شاركة يف الأن�شطة‬ ‫االجتماعية والثقافية املختلفة واجناحها‪.‬‬ ‫من جهتهم عرب ر�ؤ�ساء اندية اجلزيرة �سمري من�صور واالهلي‬ ‫الدكتوريحيى بي�شة و�شباب االردن �سليم خري عن تقديرهم لهذه‬ ‫الزيارة م�شريين اىل دور املجل�س يف دعم الأندية والتوا�صل معها‪.‬‬ ‫وعر�ضوا خ�لال اللقاء العديد من الق�ضايا وال�صعوبات التي‬ ‫تعاين منها انديتهم م�شريين اىل امل�شروعات امل�ستقبلية لأنديتهم‬ ‫والدور الذي ت�ؤدية يف املجاالت االجتماعية والثقافية وغريها‪.‬‬

‫ع�ل��ى م��در��س��ة اخل� ��راج‪ -‬ارب ��د الثالثة‬ ‫‪.1/2‬‬ ‫مناف�سات اليوم‬ ‫كرة قدم‪/‬طالب‬ ‫ي �ق��ام ال �ي��وم ع �ل��ى م�ل�ع��ب املجمع‬ ‫ال ��ري ��ا� � �ض ��ي مب� �ح ��اف� �ظ ��ة الطفيلة‬ ‫الدورقبل النهائي حيث يلتقي فريق‬ ‫م��در� �س��ة ح �ن�ي�ن‪ -‬ع �م��ان الأوىل مع‬ ‫م��در� �س��ة ذات ر�أ� � ��س‪ -‬املزاراجلنوبي‬ ‫وف��ري��ق م��در��س��ة م�صعب ب��ن عمري‪-‬‬ ‫ال��رم�ث��ا م��ع م��در��س��ة ال��ول�ي��د ب��ن عبد‬ ‫امللك‪ -‬اربد الأوىل‪.‬‬ ‫كرة يد‬ ‫�ضمن مناف�سات بطولة الطالب‬ ‫ي�ل�ت�ق��ي يف م� �ب ��اراة حت��دي��د املركزين‬ ‫ال� �ث ��ال ��ث وال � ��راب � ��ع ف ��ري �ق ��ا مدر�سة‬ ‫كفر�سوم‪ -‬بني كنانة ومدر�سة ال�سلط‪-‬‬ ‫ال���س�ل��ط ‪ ،‬ف�ي�م��ا ��س�ي�ل�ت�ق��ي يف املباراة‬ ‫النهائية فريقا مدر�سة �سعد بن �أبي‬ ‫وقا�ص‪� -‬إربد الأوىل والكلية العلمية‬ ‫اال�سالمية‪ -‬التعليم اخلا�ص‪.‬‬ ‫ك �م��ا ي �ل �ت �ق��ي يف م � �ب� ��اراة حتديد‬ ‫امل��رك��زي��ن ال �ث��ال��ث وال ��راب ��ع لبطولة‬ ‫ال�ط��ال�ب��ات فريقا م��در��س��ة مي�سلون‪-‬‬ ‫ع �م��ان ال��راب �ع��ة واحل �� �س �ن��اء‪ -‬ال�سلط‪،‬‬ ‫وجتمع املباراة النهائية فريقا مدر�سة‬ ‫ك�ف��ر��س��وم‪ -‬بني كنانة م��ع م��در��س��ة ام‬ ‫حبيبة‪ -‬عمان اخلام�سة‪ .‬كرة �سلة‬ ‫طالبات‬ ‫يف مباراة حتديد املركزين الثالث‬ ‫وال��راب��ع يلتقي ال�ي��وم فريقا مدر�سة‬ ‫امللكة ران �ي��ا‪ -‬ع�م��ان الأوىل ومدر�سة‬ ‫ت�ل�اع ال �ع �ل��ي‪ -‬ع �م��ان ال �ث��ان �ي��ة‪ ،‬فيما‬ ‫�سيلتقي يف امل� �ب ��اراة ال�ن�ه��ائ�ي��ة فريق‬ ‫املدار�س املعمدانية من التعليم اخلا�ص‬ ‫ومدر�سة طربيا من اربد الأوىل‪.‬‬ ‫الكرة الطائرة طالبات‬ ‫ي�ق��ام ال�ي��وم ال ��دور قبل النهائي‪،‬‬ ‫حيث يلتقي فريقا التعليم اخلا�ص‬ ‫وارب� � ��د ال �ث��ال �ث��ة وف��ري �ق��ا الر�صيفة‬ ‫وع�م��ان ال��راب�ع��ة‪ ،‬كما �ستقام ال�ي��وم يف‬ ‫�صالة الأم�يرة رحمة بطولة اجلمباز‬ ‫للطالبات‪.‬‬

‫اج�ت��از امل ��درب ال��وط�ن��ي ب�ي�برت ك�غ��دو اخ�ت�ب��ار ال���ش�ه��ادة الدولية‬ ‫لتدريب الالعبني املحرتفني للم�ستوى الثاين (‪ )B‬الدولية ‪.‬‬ ‫وكان املدرب العام ملنتخب النا�شئني قد ح�صل على عالمات النجاح‬ ‫ال��ذي خولته احل�صول على ال�شهادة بعد ان خ�ضع الختبار نظرية‬ ‫وعملية ا��ش��رف عليها رئي�س ق�سم التدريب يف االحت��اد الإجنليزي‬ ‫�ستيف ربرت ال��ذي اب��دى اعجابه بامل�ستوى املتطور ال��ذي و�صل اليه‬ ‫املدرب الأردين والكرة االردنية ب�شكل عام‪.‬‬

‫احتاد التن�س يقيم بطولة للحكام اجلمعة‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ق��رر احت��اد التن�س االر��ض��ي اقامة بطولة للحكام على مالعب‬ ‫االحت��اد مبدينة احل�سني لل�شباب‪ ،‬اعتبارا من ال�ساعة الثالثة من‬ ‫م�ساء غدا اجلمعة‪ ،‬بحيث يتخلل البطولة �شرح بع�ض مواد القانون‬ ‫والتعديالت اجلديدة‪.‬‬ ‫وي�سعى احتاد التن�س من وراء هذه البطولة اىل تثقيف احلكام‬ ‫بقوانني اللعبة وم��ا ط��ر�أ عليها م��ن تعديالت‪ ،‬ا�ضافة اىل اجلانب‬ ‫الرتفيهي وفق ما ذكره رئي�س االحتاد املهند�س حازم عد�س‪.‬‬

‫احتاد الكرة يقرر ايقاع عقوبات‬ ‫حق اندية والعبني‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��رر احت��اد ك��رة القدم ايقاف الع��ب ن��ادي الطالبية رم��زي عبد‬ ‫احلافظ (‪ )4‬مباريات ر�سمية وتغرميه (‪ )250‬دينارا‪ ،‬وذلك لقيامه‬ ‫ب�ضرب الالعب اخل�صم خالل مباراة الطالبية والها�شمية التي جرت‬ ‫يف الثالثني من ال�شهر املا�ضي خالل مناف�سات دوري اندية الدرجة‬ ‫الثانية‪ .‬كما قرر توجيه انذار اول لنادي بلعما وغرامة مالية قيمتها‬ ‫(‪ )250‬دينارا وذلك لقيام جمهور النادي ب�شتم احلكم خالل مباراة‬ ‫ناديي الزرقاء وبلعما بدوري الدرجة الثانية‪.‬‬ ‫كما قرر االحت��اد تغرمي ن��ادي بلعما (‪ )250‬دينارا وذل��ك لقذفه‬ ‫احلجارة والزجاجات الفارغة على ار�ضية امللعب‪.‬‬ ‫وتقرر اي�ضا ايقاف م�ساعد مدرب نادي اخلليج ح�سن اخللفات‬ ‫(‪ )3‬مباريات ر�سمية وتغرميه (‪ )250‬دينارا؛ العرتا�ضه على قرارات‬ ‫احلكم يف اثناء مباراة فريقه ام��ام احت��اد الزرقاء التي جرت مطلع‬ ‫ال�شهر احلايل‪.‬‬

‫فريق دفاع مدين العقبة يت�صدر جمموعة‬ ‫اجلنوب يف بطولة الدفاع املدين خلما�سي الكرة‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫فاز فريق مديرية دفاع مدين العقبة على مديرية انقاذ وا�سناد‬ ‫اجلنوب بنتيجة ‪ ،1-2‬يف امل�ب��اراة التي ج��رت �أم����س‪� ،‬ضمن مناف�سات‬ ‫بطولة خما�سي كرة القدم ملرتبات الدفاع املدين‪ ،‬ليت�صدر فريق دفاع‬ ‫مدين العقبة جمموعة اجلنوب‪.‬‬ ‫وا�سفرت مباريات جمموعة ال�شمال عن فوز مديرية انقاذ وا�سناد‬ ‫ال�شمال على مديرية دفاع مدين عجلون بنتيجة ‪ ،2-4‬وفوز مديرية‬ ‫دفاع مدين املفرق على مديرية دفاع مدين جر�ش بنتيجة ‪.1-2‬‬ ‫ويلتقي ال�ي��وم اخلمي�س فريق مديرية دف��اع م��دين امل�ف��رق مع‬ ‫مديرية دفاع مدين اربد‪.‬‬ ‫ي�شار اىل ان البطولة ي�شرف عليها الرائد اجمد العامل االمني‬ ‫العام لالحتاد الريا�ضي‪.‬‬


‫‪28‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اخلمي�س (‪� )6‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1225‬‬

‫ك�أ�س العامل الرمزية «غزه ‪»2010‬‬

‫ن�شامى منتخبنا الأردين �إىل دور الثمانية‬ ‫واملنتخب الأمريكي يودع البطولة‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ودع م��ن��ت��خ��ب ال�����والي�����ات املتحدة‬ ‫الأمريكية املعروف بلقب "العم �سام"‬ ‫والذي ميثله يف مناف�سات بطولة ك�أ�س‬ ‫العامل امل�صغرة بغزة (خدمات املغازي)‬ ‫بخ�سارته من منتخب �صربيا (الزيتون)‪،‬‬ ‫ك��م��ا ودع منتخب ال���دول���ة امل�ست�ضيفة‬ ‫لبطولة ك�أ�س العامل احلقيقية جنوب‬ ‫�أف��ري��ق��ي��ا امللقب ب��ـ "الأوالد"(خدمات‬ ‫ال�������ش���اط���ئ) ب���خ�������س���ارت���ه م����ن منتخب‬ ‫"الن�شامى" الأردين (�شباب خانيون�س)‬ ‫يف اليوم الثالث من مناف�سات البطولة‪.‬‬ ‫فعلى ملعب فل�سطني مبدينة غزة‬ ‫حقق منتخب �صربيا ف���وزاً �صع ًبا على‬ ‫ن��ظ�يره الأم��ري��ك��ي ب��رك�لات الرتجيح‪،‬‬ ‫بعد نهاية ال��وق��ت الأ���ص��ل��ي م��ن املباراة‬ ‫بالتعادل االيجابي بني الفريقني بهدف‬ ‫ملثله‪.‬‬ ‫وبد�أ املنتخب الأمريكي الت�سجيل يف‬ ‫الدقيقة ‪ 40‬عن طريق حممد �أبو ظاهر‬ ‫ب��ر�أ���س��ي��ة جميلة م��ن داخ���ل ال�صندوق‪،‬‬ ‫وت���ع���ادل ل�����ص��رب��ي��ا �أده����م ع��ب��د ال��ع��ال يف‬ ‫الدقيقة ‪ 83‬من ت�سديدة بعيدة املدى مل‬ ‫يح�سن احلار�س �أحمد عوي�ضة التعامل‬ ‫معها لتتهادى يف �شباكه‪.‬‬ ‫وبعد نهاية الوقت الأ�صلي للمباراة‬ ‫بالتعادل مت اللجوء �إىل ركالت الرتجيح‬ ‫مبا�شرة وف��ق لوائح البطولة‪ ،‬لتبت�سم‬ ‫ملنتخب �صربيا ال��ذي ا�ستطاع �إح��راز ‪4‬‬ ‫�ضربات مقابل ‪ 3‬لأمريكا‪.‬‬ ‫و�سجل ل�صربيا‪ :‬املخ�ضرم رجائي‬ ‫احلج �أحمد‪ ،‬ويحيى عزام‪ ،‬وحمي الدين‬ ‫ال���غ���زاوي‪ ،‬ون�����ض��ال ���ص��ي��ام‪ ،‬بينما �سجل‬ ‫لأمريكا‪ :‬عالء �شلتوت‪ ،‬حممد �شقورة‪،‬‬ ‫و�إبراهيم النتيل‪ ،‬و�أخفق جهاد �شلتوت‪،‬‬ ‫و�إبراهيم زكري‪.‬‬ ‫�أدار اللقاء‪ :‬ال��دويل �أ���ش��رف زملط‬ ‫لل�ساحة‪ ،‬و�ساعده حممود �أبو ح�صرية‪،‬‬ ‫وحممد الغول‪ ،‬وحممود �أبو م�صطفى‬ ‫رابعا‪.‬‬ ‫جنوب �أفريقيا× الأردن‬ ‫ويف اللقاء الثاين ال��ذي �أقيم على‬ ‫ملعب الريموك مل يجد ن�شامى الأردن‬ ‫"�شباب خانيون�س"�أي �صعوبة يف حتقيق‬ ‫ف��وز كبري وم��ري��ح على جنوب �أفريقيا‬ ‫"ال�شاطئ" ب�أربعة �أهداف لهدف واحد‪.‬‬

‫كاظمة يقف بني القاد�سية ولقب‬ ‫الدوري الكويتي‬ ‫الكويت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يقف كاظمة الرابع بني القاد�سية واللقب الغايل عندما يواجهه‬ ‫اليوم اخلمي�س يف املرحلة احلادية والع�شرين االخ�يرة من الدوري‬ ‫الكويتي لكرة القدم‪.‬‬ ‫وهناك احتمال ان ال حت�سم هوية البطل الن الكويت ال يتخلف‬ ‫�سوى بفارق نقطتني عن القاد�سية‪ ،‬ويف حال فوزه على ال�صليبخات‬ ‫قبل االخ�ير وت��ع��ادل القاد�سية م��ع كاظمة‪ ،‬ف�سيلج�أ الطرفان اىل‬ ‫م��ب��اراة فا�صلة النهما �سيتعادالن بعدد النقاط ون��ظ��ام ال���دوري ال‬ ‫يعرتف بفارق االهداف لتحديد هوية البطل‪.‬‬ ‫و�سيكون م�صري القاد�سية يف يديه الن فوزه على كاظمة الرابع‬ ‫�سيحمله اىل اللقب بغ�ض النظر عن نتيجة مالحقه‪ ،‬وبالتايل تتوجه‬ ‫االنظار اىل هذه املواجهة‪ ،‬ا�ضافة اىل مباراة الت�ضامن الأخ�ير مع‬ ‫ال�ساملية ال�ساد�س النها م�صريية بالن�سبة لالول‪ ،‬فيما �ستكون مباراة‬ ‫الن�صر الثالث مع العربي اخلام�س هام�شية‪.‬‬ ‫ويراهن مدرب القاد�سية حممد ابراهيم على معنويات العبيه‬ ‫املرتفعة بعد ان خطفوا ال�صدارة من الكويت يف املرحلة قبل االخرية‬ ‫بالفوز على االخري ‪�-1‬صفر‪.‬‬ ‫ومي��ل��ك ال��ف��ري��ق «اال���ص��ف��ر» اف�ضلية وا���ض��ح��ة يف مواجهته مع‬ ‫كاظمة‪ ،‬اذ متيز با�ستقراره الفني منذ بداية املو�سم‪ ،‬كما �أن جميع‬ ‫الالعبني الذين يعول عليهم املدرب لتحقيق الفوز جاهزون با�ستثناء‬ ‫املدافع ح�سني فا�ضل العائد من اال�صابة بعد غياب طويل‪.‬‬ ‫ولن يخرج القاد�سية عن ت�شكيلته املعتادة بتواجد نواف اخلالدي‬ ‫يف حرا�سة املرمى‪ ،‬ونهري ال�شمري وفايز بندر وحممد را�شد وعامر‬ ‫املعتوق يف الدفاع‪ ،‬ويف الو�سط العاجي ابراهيما كيتا وطالل العامر‬ ‫و�صالح ال�شيخ (عبد العزيز امل�شعان) وال�سوري جهاد احل�سني ويف‬ ‫الهجوم بدر املطوع وال�سوري فرا�س اخلطيب‪.‬‬

‫العربي القطري يقرر عدم جتديد‬ ‫عقد مدربه �شتيليكه‬ ‫الدوحة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫من مباراة الأردن وجنوب �أفريقيا‬

‫وقدم املنتخب الأردين �أدا ًء راقياً نال‬ ‫�إع��ج��اب احل�ضور بف�ضل خ�برة العبيه‬ ‫وحيوية �شبابه الذين ب�سطوا �سيطرتهم‬ ‫على املباراة‪ ،‬و�سجلوا �أربعة �أهداف على‬ ‫مدار �شوطي املباراة و�أ�ضاعوا مثلها‪ ،‬يف‬ ‫املقابل مل يقدم �أبناء نيل�سون مانديال‬ ‫الأداء املتوقع فكانوا �صيداً �سه ً‬ ‫ال لنجوم‬ ‫الأردن‪.‬‬ ‫وكانت الأردن على موعد مع الهدف‬ ‫الأول يف ال���دق���ي���ق���ة‪ 30‬ع��ن��دم��ا ان�ب�رى‬ ‫امل��خ�����ض��رم حم��م��د �أب����و ح��ب��ي��ب ل�ضربة‬ ‫ح��رة ثابتة من خ��ارج ال�صندوق �سكنت‬ ‫املق�ص الأمي��ن حلار�س جنوب �أفريقيا‬ ‫�أحمد �أبو �سليمان‪ ،‬بينما ف�شل مهاجمي‬

‫اوروبا �ستحظى ب�شرف ا�ست�ضافة‬ ‫مونديال ‪ 2018‬وانكلرتا االوفر حظا‬ ‫زيوريخ ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫املح رئي�س االحتاد الدويل لكرة القدم "فيفا" ال�سوي�سري جوزف‬ ‫بالتر �أم�س االربعاء اىل ان نهائيات مونديال ‪� 2018‬ستكون يف القارة‬ ‫االوروبية‪ ،‬وانكلرتا متلك امللف املثايل‪.‬‬ ‫و�ستختار اللجنة التنفيذية ل�لاحت��اد ال���دويل يف ك��ان��ون االول‬ ‫املقبل هوية امللفني الفائزين با�ست�ضافة مونديايل ‪ 2018‬و‪،2022‬‬ ‫وب��ع��د الت�صريح ال���ذي ادىل ب��ه ب�لات��ر �أم�����س �ستكون املناف�سة على‬ ‫�شرف ا�ست�ضافة ن�سخة ‪ 2018‬بني انكلرتا ورو�سيا وهولندا‪-‬بلجيكا‬ ‫وا�سبانيا‪-‬الربتغال‪ ،‬وه��ي ال��دول التي تر�شحت ال�ست�ضافة احدى‬ ‫الن�سختني‪ .‬يف حني �سيكون تركيز كل من ا�سرتاليا والواليات املتحدة‬ ‫وقطر وكوريا اجلنوبية واليابان على ا�ست�ضافة مونديال ‪.2022‬‬ ‫وكانت قطر وكوريا اجلنوبية اول من اعلن الرت�شح ح�صرا مللف‬ ‫‪ ،2022‬ثم حلقت بهما اليابان �أم�س على خلفية ت�صريح بالتر‪.‬‬ ‫وا�شار رئي�س االحتاد الياباين لكرة القدم موتواكي اينوكاي �أم�س‬ ‫ب��ان ب�لاده �ستتخذ قرارها الر�سمي ب�ش�أن الرت�شح ح�صرا ملونديال‬ ‫‪ 2022‬الثالثاء املقبل‪.‬‬ ‫وب���دوره ق��ال وزي���ر الرتبية والثقافة وال��ع��ل��وم ال��ي��اب��اين تات�سو‬ ‫كاواباتي ال��ذي زار بالتر يف مقر االحت��اد ال��دويل يف زيوريخ برفقة‬ ‫اي��ن��وك��اي‪ ،‬ان رئي�س "فيفا" ن�صحه بالرت�شح مل��ون��دي��ال ‪ 2022‬الن‬ ‫املناف�سة �ستكون �شديدة من املر�شحني االوروبيني ال�ست�ضافة ن�سخة‬ ‫‪ .2018‬وقال بالتر "اعتقد ان ن�سخة ‪� 2018‬ستكون من ن�صيب مر�شح‬ ‫اوروبي‪ .‬واىل جانب انكلرتا هناك امللف امل�شرتك ال�سبانيا والربتغال‪،‬‬ ‫واخر �صغري لكن مثري لالهتمام من هولندا وبلجيكا‪ ،‬وملف كبري‬ ‫من رو�سيا التي تريد ان تكون طرفا اي�ضا"‪.‬‬ ‫وتعترب انكلرتا االوفر حظا ال�ست�ضافة مونديال ‪ 2018‬بح�سب‬ ‫بالتر‪ ،‬م�ضيفا "ويبقى على امل�شرحني االخرين ان يقنعوا الفيفا‬ ‫بعك�س ذلك‪ .‬ملف انكلرتا هو اال�سهل على االطالق‪ .‬التنظيم الكروي‬ ‫عندهم موجود ا�صال‪ .‬ميلكون كل �شيء‪ .‬ال يوجد هناك اي م�شكلة‬ ‫حتول دون ا�ست�ضافة انكلرتا لك�أ�س العامل"‪.‬‬

‫فال غال االف�ضل بنظر رومينيغه‬

‫برلني ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫و�صف رئي�س نادي بايرن ميونيخ مت�صدر ترتيب الدوري االملاين‬ ‫لكرة القدم كارل هاينت�س رومينيغه مدرب الفريق البافاري احلايل‬ ‫الهولندي لوي�س فان غال بانه اف�ضل مدرب ا�ستعان بخدماته النادي‬ ‫منذ ان توىل رومينيغه نف�سه من�صبا اداريا عام ‪.1991‬‬ ‫وقال رومينيغه يف ت�صريح ملجلة «بيلد» الريا�ضية االملانية‪« :‬انا‬ ‫يف من�صبي مع بايرن ميونيخ منذ ‪ 19‬عاما‪ ،‬وطوال هذه الفرتة مل ار‬ ‫مدربا يعمل باحرتافية عالية كما يفعل فان غال»‪.‬‬ ‫وتعاقب على ت��دري��ب ال��ن��ادي ال��ب��اف��اري منذ ع��ام ‪ 1991‬خم�سة‬ ‫م��درب�ين ه��م ف��ران��ت�����س ب��ك��ن��ب��اور (‪ 1994-1993‬و‪ )1996‬وااليطايل‬ ‫جوفاين تراباتوين (‪ 1995-1994‬ثم ‪ )1998-1996‬واومتار هيت�سفيلد‬ ‫(‪ 2004-1998‬و‪ ،)2008-2007‬وفيليك�س م��اغ��اث (‪)2007-2004‬‬ ‫ويورغن كلي�سنمان (‪ .)2009-2007‬وك��ان هيت�سفيلد االك�ثر جناحا‬ ‫بني ه���ؤالء النه قاد بايرن اىل اح��راز اللقب املحلي ‪ 5‬م��رات‪ ،‬ودوري‬ ‫ابطال اوروبا مرة واحدة عام ‪ ،2001‬بيد ان فال غال قد يتفوق عليه‬ ‫يف مو�سمه االول مع الفريق البافاري حيث ي�ستطيع الفوز بثالثة‬ ‫ال��ق��اب غ�ير م�سبوقة يف ت��اري��خ ال��ن��ادي (ال����دوري وال��ك���أ���س املحليان‬ ‫ودوري ابطال اوروبا)‪.‬‬

‫الفريق �أحمد �سالمة وعمر امل�سارعي‬ ‫يف تعديل النتيجة وا�صطدموا بدفاع‬ ‫�أردين حم��ك��م لينتهي ال�����ش��وط الأول‬ ‫بتقدم الن�شامى بهدف نظيف‪.‬‬ ‫ويف ال�شوط الثاين وا�صل الأردين‬ ‫ع��ر���ض��ه ال��ق��وي و�أم��ت��ع اجل��م��ه��ور ب����أداء‬ ‫راق��ي وا�ستطاع تعزيز تقدمه بالهدف‬ ‫ال����ث����اين ع����ن ط���ري���ق امل����داف����ع الأي�سر‬ ‫�إب��راه��ي��م �أب���و عبيد ال���ذي ت��وغ��ل داخل‬ ‫منطقة اجلزاء و�سدد كرة مباغتة على‬ ‫ميني احلار�س‪.‬‬ ‫اط���م����أن ب��ع��ده��ا امل��ن��ت��خ��ب الأردين‬ ‫ل��ل��ن��ت��ي��ج��ة و�أج����������رى م�������درب الفريق‬ ‫تغيريين بنزول املهاجمني نا�صر عو�ض‬

‫وحم��م��د ب��رك��ات م��ا �أ���س��ف��ر ع��ن ت�سجيل‬ ‫ال��ه��دف الثالث ل�برك��ات يف الدقيقة‪65‬‬ ‫عندما ا�ستلم ك��رة طولية م��ن حار�س‬ ‫م��رم��اه وت��وغ��ل داخ���ل ال�صندوق وراوغ‬ ‫احلار�س وو�ضع الكرة يف ال�شباك و�سط‬ ‫غفلة مدافعي جنوب �أفريقيا‪.‬‬ ‫ان��ه��ار الأوالد بعد ال��ه��دف الثالث‬ ‫وو���ض��ح الإره���اق على الالعبني‪� ،‬إال �أن‬ ‫ه��م��ام �أب���و ح�سنني مت��ك��ن م��ن تقلي�ص‬ ‫النتيجة ب���إح��راز ه��دف فريقه الوحيد‬ ‫م��ن �ضربة ر�أ����س ق��وي��ة يف الدقيقة‪،70‬‬ ‫�إال �أن حم��م��د ال���ع���ك���اوي ق�����ض��ى على‬ ‫�آمالهم بت�سجيل الهدف الرابع للأردن‬ ‫يف ال��دق��ي��ق��ة‪ 85‬بعدما ت��وغ��ل يف اجلهة‬

‫ال��ي��م��ن��ى و����س���دد ك���رة ق��وي��ة يف الزاوية‬ ‫ال���ق���ري���ب���ة خ���دع���ت احل�����ار������س و�سكنت‬ ‫ال�شباك‪.‬‬ ‫لتنتهي امل��ب��اراة بفوز كبري للأردن‬ ‫ع��ل��ى ج��ن��وب �أف��ري��ق��ي��ا ب���أرب��ع��ة �أه����داف‬ ‫لهدف وي��ودع جنوب �أفريقيا البطولة‪،‬‬ ‫فيما يتقدم الأردن بثبات نحو املناف�سة‬ ‫على اللقب ب�أدائه اجلميل‪.‬‬ ‫�أدار اللقاء‪� :‬أمني عوي�ص لل�ساحة‪،‬‬ ‫و����س���اع���ده ح�����س��ام احل����رازي����ن وحممود‬ ‫ال�صواف‪ ،‬وا�شرف زملط راب ًعا‪.‬‬ ‫وب��ن��ت��ائ��ج م���ب���ارات���ي �أم�������س يت�أهل‬ ‫املنتخب ال�صربي واملنتخب الأردين �إىل‬ ‫دور الثمانية من البطولة‪.‬‬

‫دل بو�سكي قلق حيال ا�صابة بع�ض‬ ‫جنوم املنتخب اال�سباين‬

‫مدريد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫اع�����������رب م�����������درب امل���ن���ت���خ���ب‬ ‫اال���س��ب��اين ل��ك��رة ال��ق��دم في�سنتي‬ ‫دل ب��و���س��ك��ي �أم�������س االرب����ع����اء عن‬ ‫قلقه ب�سبب اال�صابات التي يعاين‬ ‫منها بع�ض جن��وم اب��ط��ال اوروبا‬ ‫ق��ب��ل اي���ام م���ع���دودة ع��ل��ى انطالق‬ ‫م��ون��دي��ال ج��ن��وب افريقيا ‪،2010‬‬ ‫وع��ل��ى ر�أ���س��ه��م م��ه��اج��م ليفربول‬ ‫االنكليزي فرناندو توري�س‪.‬‬ ‫وق���ال دل بو�سكي يف حديث‬ ‫ل�صحيفة "ماركا" الريا�ضية‬ ‫املحلية "نحن ن�شعر بالقلق النه‬ ‫امر خارج عن �سيطرتنا"‪.‬‬ ‫وك�������ان ال���ط���اق���م ال���ط���ب���ي يف‬ ‫ل��ي��ف��رب��ول ك�����ش��ف �أول م���ن �أم�س‬ ‫الثالثاء بان توري�س الذي يتعافى‬ ‫م����ن ع��م��ل��ي��ة ج���راح���ي���ة ث���ان���ي���ة يف‬ ‫ركبته خ�لال ف�ترة ثالثة ا�شهر‪،‬‬ ‫قد ال يكون جاهزا خلو�ض املباراة‬ ‫االوىل يف املونديال والتي �ستجمع‬ ‫ا�سبانيا ب�سوي�سرا يف ‪ 16‬حزيران‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وان�����ض��م ت��وري�����س اىل �صانع‬ ‫ال������ع������اب ار������س�����ن�����ال االن����ك����ل����ي����زي‬ ‫فران�سي�سك فابريغا�س‪ ،‬والعب‬ ‫و�سط بر�شلونة اندري�س انيي�ستا‬ ‫والع���ب و���س��ط ف��ي��اري��ال ماركو�س‬ ‫�سينا اللذين يتعافون اي�ضا من‬ ‫اال����ص���اب���ات ع��ل��ى ام���ل ان يكونوا‬ ‫جاهزين خلو�ض النهائيات‪.‬‬ ‫وا�����ش����ار دل ب��و���س��ك��ي اىل ان‬ ‫"التوقعات جيدة" ب�ش�أن و�صول‬ ‫ه�����ؤالء ال�لاع��ب�ين اىل اجلاهزية‬ ‫ق��ب��ل ‪ 11‬ح���زي���ران امل��ق��ب��ل‪ ،‬معربا‬ ‫ع��ن ثقته ب���ان ال ي��خ��اط��ر مدرب‬ ‫ب��ر���ش��ل��ون��ة ج��و���س��ي��ب غ���واردي���وال‬ ‫ب��ن��ج��م و���س��ط��ه ت�����ش��ايف هرنانديز‬ ‫الذي يلعب مع النادي الكاتالوين‬ ‫رغم معاناته من متزق ع�ضلي يف‬ ‫�ساقه‪.‬‬ ‫و���س��ي��ع��ل��ن دل ب���و����س���ك���ي عن‬

‫ق��رر ال��ن��ادي العربي ث��ال��ث ال���دوري القطري ل��ك��رة ال��ق��دم عدم‬ ‫جت��دي��د ع��ق��د م���درب���ه الأمل������اين �أويل ���ش��ت��ي��ل��ي��ك��ه‪ ،‬ومل ي��ذك��ر املوقع‬ ‫االلكرتوين الر�سمي للعربي الأ�سباب التي �أدت �إىل عدم جتديد عقد‬ ‫�شتيليكه رغ��م الرت�شيحات التي �أك���دت االجت���اه للتجديد للمو�سم‬ ‫الثالث على التوايل‪ ،‬ال�سيما بعد جناحه هذا املو�سم يف احل�صول على‬ ‫املركز الثالث يف الدوري وو�صيف بطل م�سابقة ك�أ�س ويل العهد‪.‬‬ ‫وت���رددت �أن��ب��اء عن �أن ع��دم التجديد يرجع �إىل تلقي �شتيليكه‬ ‫عر�ضاً من االحتاد البحريني لتدريب منتخبه الأول خلفاً للت�شيكي‬ ‫ميالن مات�شاال‪.‬‬ ‫وكان �شتيليكه توىل تدريب العربي يف املرحلة ال�ساد�سة ع�شرة‬ ‫من ال��دوري ع��ام ‪ 2009‬خلفاً للربازيلي زي ماريو و�أنهى املو�سم يف‬ ‫املركز الثامن‪.‬‬ ‫وجن��ح امل��درب الأمل��اين ه��ذا املو�سم يف حتقيق نتائج جيدة �أهلته‬ ‫ليكون من املر�شحني جلائزة �أف�ضل م��درب يف قطر لعام ‪ 2010‬مع‬ ‫الربازيليني كايو جونيور و�سيبا�ستياو الزاروين م��درب��ي الغرافة‬ ‫وق��ط��ر ع��ل��ى ال���ت���وايل وال��ف��رن�����س��ي ���س��ي��م��ون��دي م����درب اخلريطيات‪،‬‬ ‫و�سيعلن االحتاد القطري للعبة املدرب الأف�ضل يف حفل ختام املو�سم‬ ‫يف ‪� 16‬أيار اجلاري‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬قرر النادي العربي �إقامة مع�سكر �إع��داد خارجي يف‬ ‫�أملانيا يف متوز‪/‬يوليو املقبل‪ ،‬وا�ستمرار م��درب احلرا�س الربازيلي‬ ‫وي�سلي‪ ،‬كما جدد الثقة يف اجلهاز الإداري برئا�سة مبارك م�صطفي‪.‬‬

‫مدرب املنتخب ال�سعودي يختار‬ ‫‪ 32‬العبا ملع�سكر النم�سا‬ ‫الريا�ض ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اختار الربتغايل جوزيه بي�سريو‪ ،‬مدرب املنتخب ال�سعودي لكرة‬ ‫القدم‪ 32 ،‬العبا ملع�سكر النم�سا اال�ستعدادي من ‪ 14‬اىل ‪ 31‬ايار‪.‬‬ ‫وي��خ��و���ض املنتخب خ�ل�ال مع�سكره ث�ل�اث م��ب��اري��ات جتريبية‬ ‫االوىل ام��ام منتخبات الكونغو ونيجرييا وا�سبانيا يف ‪ 20‬و‪ 25‬و‪29‬‬ ‫احلايل على التوايل‪.‬‬ ‫والالعبون هم وليد عبداهلل وح�سني �شيعان وعبداهلل املعيوف‬ ‫وعبداهلل العنزي وا�سامة هو�ساوي وماجد املر�شدي وح�سن خريات‬ ‫وع��ب��داهلل ال��ق��رين ورا���ش��د الرهيب وحممد م�سعد وع��ب��داهلل �شهيل‬ ‫وكامل املو�سى واحمد عبا�س و�سعود كريري وع�لاء ري�شاين وعبد‬ ‫اللطيف الغنام واح��م��د عطيف واب��راه��ي��م غ��ال��ب واح��م��د الفريدي‬ ‫وخالد الزيلعي ونواف العابد وعبده عطيف و�سلطان النمري ويحيى‬ ‫ال�شهري وع��ب��د ال��ع��زي��ز ال��دو���س��ري وع��ب��د ال��رح��ي��م ج��ي��زاوي ويا�سر‬ ‫القحطاين وحممد ال�سهالوي وعبد العزيز ال�سعران ونايف هزازي‬ ‫وريان بالل ومهند ع�سريي‪.‬‬

‫رئي�س الت�سيو يتلقى تهديدات بالقتل‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬

‫فرناندو توري�س �أبرز امل�صابني يف املنتخب الإ�سباين‬

‫ت�شكيلة ال�لاع��ب�ين ال‪ 23‬الذين‬ ‫�سي�شاركون يف املونديال االفريقي‬ ‫املقرر من ‪ 11‬حزيران اىل ‪ 11‬متوز‬ ‫امل��ق��ب��ل�ين‪ ،‬يف ‪ 20‬ال�����ش��ه��ر احلايل‬ ‫قبل ان يتوجه ابطال اوروب��ا اىل‬ ‫النم�سا م��ن اج��ل خو�ض مع�سكر‬

‫حت�ضريي‪.‬‬ ‫وي��ع��ت�بر امل��ن��ت��خ��ب اال�سباين‬ ‫م���ن امل��ن��ت��خ��ب��ات امل��ر���ش��ح��ة بقوة‬ ‫للفوز باللقب العاملي‪ ،‬وهو وقع يف‬ ‫جمموعة �سهلة هي الثامنة وت�ضم‬ ‫�سوي�سرا وهندورا�س وت�شيلي‪.‬‬

‫وي��ح��م��ل "ال ف���وري���ا روخا"‬ ‫�شرف ان يكون املنتخب الوحيد‬ ‫الذي ت�صدر الرتتيب العاملي دون‬ ‫ان ينجح يف رفع ك�أ�س العامل‪ ،‬حيث‬ ‫تبقى اف�ضل نتيجة ل��ه ح�صوله‬ ‫على املركز الرابع عام ‪.1950‬‬

‫ذكر املوقع الإلكرتوين لنادي الت�سيو الإيطايل لكرة القدم �أن‬ ‫رئي�س النادي كالوديو لوتيتو قال �إن��ه تلقى تهديدات بالقتل قبل‬ ‫مباراة فريقه يف الدوري �أمام املت�صدر �إنرت ميالن الأحد املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أخرب لوتيتو ال�شرطة الإيطالية �أنه تلقى ر�سالة يوم اجلمعة‬ ‫املا�ضي تقول‪�« :‬إذا مل ت��ف��وزوا على �إن�تر ي��وم الأح��د �ستموت» ‪ ،‬كما‬ ‫ت�ضمن املظروف عياراً ناريا كبرياً ويعتقد �أنه �أر�سل من قبل م�شجعني‬ ‫لنادي روما‪.‬‬ ‫و�أث���ارت ت�صريحات لوتيتو �أول م��ن �أم�����س الثالثاء م��ن جديد‬ ‫ال��ت��وت��رات ال��ت��ي �أع��ق��ب��ت م��ب��اراة الت�سيو م��ع �إن�ت�ر وال��ت��ي ج��رت على‬ ‫الإ�ستاد الأوملبي يف روما والتي �شهدت ت�شجيع جماهري الت�سيو لإنرت‬ ‫مف�ضلة خ�سارة فريقها �أمام حامل اللقب على �أن يفوز روما بالدوري‬ ‫الإيطايل‪.‬‬ ‫وانتقد �أغ��ب العبي الت�سيو‪ ،‬الذين مل يت�أكدوا بعد من جتنب‬ ‫فريقهم الهبوط للدرجة الثانية يف نهاية املو�سم‪ ،‬ب�سبب �أداءهم‬ ‫الباهت الذي افتقد احلما�س والعزمية متاماً �أمام �إنرت‪.‬‬ ‫ومل يقت�صر الأمر على م�س�ؤويل فريق روما ومعلقي كرة القدم‬ ‫يف التعليق على ما حدث يف مباراة الت�سيو و�إنرت‪ ،‬فقد انتقد العديد‬ ‫من ال�سيا�سيني فريق الت�سيو بينما طالب �آخرون با�ستجواب برملاين‬ ‫يتعلق ب�إمكانية �إقامة جميع مباريات املراحل الأخ�يرة من مو�سم‬ ‫الدوري الإيطايل يف توقيت واحد‪.‬‬ ‫ويبدو �أن الت�سيو مل يخ�ض املباراة ب�أي حما�س لعلمه قبل املباراة‬ ‫بتعادل �أتالنتا مع بولونيا ‪ 1-1‬والذي جاء ل�صالح الت�سيو يف �صراعه‬ ‫من �أجل البقاء يف دوري الدرجة الأوىل‪.‬‬ ‫ورف�������ض ل��وت��ي��ت��و ك���ل االن���ت���ق���ادات ال���ت���ي وج���ه���ت ل��ن��ادي��ه داعياً‬ ‫ال�سيا�سيني للرتكيز على �أح��داث ال�شغب التي مازالت تظهر داخل‬ ‫وخارج الإ�ستادات الإيطالية‪.‬‬ ‫وكانت مباراة قمة العا�صمة الإيطالية بني الت�سيو وروم��ا قد‬ ‫�شهدت العديد من اال�شتباكات خالل ني�سان املا�ضي‪.‬‬


29

ÖYÓeh á°VÉjQ

(1225) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QÉjCG (6) ¢ù«ªÿG

RôéæjQ øe QCÉãj ∂«à∏°S …óæ∏൰S’G …QhódG ‘ (Ü.±.G) - ƒµ°SÓZ øe ‹É`` ◊Gh »``°`VÉ``ŸG Úª°SƒŸG ‘ π£ÑdG ∞«°Uh ∂«à∏°S QCÉ` K áªb IGQÉÑe ‘ Úà«dÉààe ÚJôe Ö≤∏dG πeÉM RôéæjQ ¬ÁôZh ¬Ø«°V πÑb ÚKÓãdGh á©HÉ°ùdG á∏MôŸG ìÉààaG ‘ AÉKÓãdG ⪫bCG á«°ûeÉg .Ωó≤dG Iôµd …óæ∏൰S’G …QhódG øe IÒNC’G Iójó°ùàH Qƒ∏jÉf ‹ ¬∏é°S ôµÑe ±ó¡H ¬Ø«°V ∂«à∏°S âZÉHh .(8) ≈檫dG ájhGõdG ‘ √QÉ°ù«H É¡≤∏WCG kGÎe 20 ƒëf øe áYOÉN øY ∫hC’G •ƒ°ûdG ájÉ¡f øe Úà≤«bO πÑb ∫OÉ©àdÉH RôéæjQ OQh .(43) ᪵fi ¢SCGQ áHô°†H ôdƒe »æ«c ±Gó¡dG ≥jôW ¿Gƒ£fG ∑QÉ``e »°ùfôØdG OÉ`` YCGh ,kGÒ``ã` c CÉæ¡j ⁄ Rô``é`æ`jQ øµd ¢SCGQ áHô°V øe É¡JGP á≤jô£dÉH ¢``VQC’G ÜÉë°UC’ Ωó≤àdG ¿ƒJQƒa .•ƒ°ûdG Gòg ájÉ¡f IôaÉ°U ™e kÉ°†jCG ôNB’G ∑ÉÑ°T õg Ú≤jôØdG øe …CG ™£à°ùj ⁄ ,ÊÉãdG •ƒ°ûdG ‘h .É¡dÉM ≈∏Y áé«àædG â«≤Ña .¿É«fÈ«g ™e πjhQòe AÉ≤∏H ¢ù«ªÿG Ωƒ«dG á∏MôŸG ºààîJh

¢ùjQhOÉJÈ«d »FÉ¡f ™HQ ¤EG ƒdhÉH hÉ°S ä’Éch - π«Ñ°ùdG á«fɪãdG QhO ¤EG áHƒ©°üH »``∏`jRGÈ``dG ƒ``dhÉ``H hÉ``°`S ≥``jô``a π``gCÉ`J Ωƒj z¢ùjQhOÉJÈ«d ¢``SCÉ`c{ á«Hƒæ÷G É``cÒ``eCG ∫É``£`HCG …QhO ádƒ£Ñd äÓcôH (1-3) ‘hÒÑdG ƒjQÉà«°SôØ«fhCG ¬Ø«°V ≈∏Y ¬Ñ∏¨àH ,AÉKÓãdG »Ñ∏°ùdG ∫OÉ©àdÉH ô°ûY áà°ùdG QhO ‘ ÜÉjE’G IGQÉÑe AÉ¡àfG ó©H í«LÎdG .hÒH ‘ ÜÉgòdG AÉ≤d áé«àf ¢ùØf »gh ,ɪ¡æ«H ±ó¡H áàëH á«YÉaO á«é«JGΰSEÉH IGQÉÑŸG ‘hÒÑdG ≥jôØdG ¢VÉN .OGQCG Ée ¬d ¿Éch ,»Ñ∏°ùdG ∫OÉ©àdÉH AÉ≤∏d »∏°UC’G âbƒdG AÉ¡fEG ƒjÒLhQ Rƒé©dG ¢``SQÉ``◊G IÈ``N âÑ©d ,í«LÎdG äÓ``cQ ‘h ¿ÉØdÉZh ÉØdCG hÒ«H »Jójó°ùJ OÉ©HEG øe øµ“ å«M ,kGÒÑc kGQhO »æ«°S .»∏jRGÈdG ≈eôŸG êQÉN ¬àHô°†H çQÉH’ ìÉWCG ɪc , ¬àÁõg ºZQ ó©°üj ¢SÉØ«°ûJ »µ«°ùµŸG GQÉN’GOGƒZ …O ¢SÉØ«°ûJ øµ“ É¡JGP á∏MôŸG øª°Vh ¤EG Oƒ©°üdGh »æ«àæLQC’G ó∏«Ø°SQÉ°S õ«∏«a ¬Ø«°†Ã áMÉWE’G øe ≥jôØdG πgCÉJ PEG ,ÚØ«¶f Úaó¡H ÒNC’G Rƒa ºZQ »FÉ¡ædG ™HQ QhódG .(ôØ°U-3) É¡«a RÉa »àdG ¬Ñ©∏e ≈∏Y ÜÉgòdG IGQÉÑe π°†ØH »µ«°ùµŸG ,ÉØ∏«°S ƒZÉ«àfÉ°S ÊÉ``jGƒ``ZhQhC’G ó∏«Ø°SQÉ°S õ«∏«a ‘óg Rô``MCG ɫصj ⁄ Úaó¡dG ¿CG ’EG 89h áãdÉãdG Úà≤«bódG ‘ »JGQGR hóf’hQh .πÑ≤ŸG QhódG ‘ Gó©≤e ≥jôØdG íæŸ OÉJÈ«d á¡LGƒe øe õFÉØdG á«fɪãdG QhO ‘ ¢SÉØ«°ûJ ¬LGƒjh ,¢ù«ªÿG Ωƒ«dG ΩÉ≤J »àdG »ÑeƒdƒµdG ¢SGódÉc »°ùfhCGh …GƒZGQÉH π£H ∫OÉ©àdÉH â¡àfG ób É«Ñeƒdƒc ‘ Ú≤jôØdG ÚH ÜÉgòdG IGQÉÑe âfÉch .»Ñ∏°ùdG

¢Sƒàæaƒj ∑Ϋ°S …õ«fGQƒeÉc (Ü.±.G) - ÉehQ hQhÉ`` e ‹É`` £` j’G Ö``î`à`æ`ŸG §``°` Sh Ö`` Y’ ∫É``ª` YG ô``jó``e ∞``°`û`c á«fɪK ó©H ∞«°üdG Gòg ¢Sƒàæaƒj ∑ôJ Ωõà©j ÒN’G ¿G …õ«fGQƒeÉc .zRƒé©dG Ió«°ùdG{ ≥jôa ™e º°SGƒe ∞«°üdG ¬≤jôa ≈∏Y ájQòL äÓjó©J AGô``LG ¢Sƒàæaƒj Ωõà©jh πe’G ó≤a PG ¢VÉaƒdG ‹ÉN ¬æe êôN …òdG Ö«îŸG º°SƒŸG ó©H πÑ≤ŸG á≤HÉ°ùŸG »gh ,πÑ≤ŸG º°SƒŸG ÉHhQhG ∫É£HG …QhO ¤G πgCÉàdG ‘ ≈àM QhódG øe IÒN’G ádƒ÷G ‘ ¬JQÉ°ùN ó©H ádòe á≤jô£H É¡YOh »àdG .√ÒgɪL ÚHh ¬°VQG ‘ 4-1 ÊÉŸ’G ï«fƒ«e ¿ôjÉH ΩÉeG ∫h’G ¬∏cƒe ¿G ,…õ«fGQƒeÉc ∫ɪYG ôjóe ,ƒJÉfƒJQƒa ƒ«LÒ°S iCGQh ≥jôa ±ƒØ°U ‘ Ò«¨àdG º¡dÉ£«°S …ò``dG Ú``Ñ`YÓ``dG ø``e ¿ƒµ«°S º°SƒŸG hQƒj ¿ƒ«∏e 100 ‹GƒM ¥ÉØfG Ωõà©j …òdG zRƒé©dG Ió«°ùdG{ .á°ùaÉæŸG áMÉ°S ¤G IOƒ©dG πLG øe πÑ≤ŸG øe ≠dÉÑdG …õ«fGQƒeÉc á¡Lh ¿ƒµJ ¿G ≈∏Y ô°UG ƒJÉfƒJQƒa øµd …òdG ‹É◊G √ó≤Y ΩÎë«°S ’Gh ,¬H ≥«∏j ≥jôa ¤G ÉeÉY 33 ôª©dG .2011 ≈àM óàÁ …õ«fGQƒeÉc QGƒ°ûe ¿G zƒJÉcÒeƒ«°ûàdÉc{ ™bƒŸ ƒJÉfƒJQƒa ∫Ébh ôjóŸG) ™e ™ªàLÉ°S º°SƒŸG ájÉ¡f ‘{ ÉØ«°†e ,≈¡àfG ób ¢Sƒàæaƒj ™e ¥ÉØJG ¤G π°UƒàdG ∫hÉëæ°Sh ƒµ«°S ƒ«°ù«dG (¢Sƒàæaƒj ‘ »°VÉjôdG .zhQhÉŸ áÑ°SÉæe ájƒ°ùJ OÉéjGh CGóHÉ°S .¥ôØdG Aɪ°SG øY çóëàf ’ øëf ‹É◊G âbƒdG ‘{ ™HÉJh hG ≈¡àfG »HhQh’G º°SƒŸG ¿ƒµj ÉeóæY á∏Ñ≤ŸG Iô°û©dG ΩÉj’G ‘ »cô– .zhQhÉeh ¢Sƒàæaƒj Ö°SÉæj ÓM iQG ¿G πLG øe ,¬àjÉ¡f øe ÜÎbG øe .⁄É©dG ¢SCÉc ‘ óLGƒà«°S Ö``Y’ øY çóëàf øëf{ ºàNh ,(¢Sƒàæaƒj ∑ÎH ¬YÉæbG πLG øe) ó«L ≥jôa ¤G êÉàëj ¬fG í°VGƒdG .z…ÒfƒµfÉ«H ™e √ó≤Y ΩÎë«°S ’Gh

»ÑeƒdƒµdG Öîàæª∏d kÉHQóe õ«eƒZ Ú«©J (Ü.±.G) - ÉJƒZƒH ƒjQGO ¿Éfôg Ú«©J øY Ωó≤dG Iôµd »ÑeƒdƒµdG OÉ``–’G ø∏YCG .äGƒæ°S ™HQCG IóŸ óàÁ ó≤©H √OÓH ÖîàæŸ kGójóL kÉHQóe õ«eƒZ ¤EG 1995 øe Ö°üæŸG Gò``g π¨°T ¿CG (kÉ`eÉ``Y 54) õ«eƒ¨d ≥Ñ°Sh ,É°ùfôa ∫Éjófƒe ‘ √OÓ``H Öîàæe ¬«a OÉb …ò``dG ΩÉ©dG ƒgh ,1998 2004 ¤EG 1999 øe …Gƒ`` ZhQhCG Öîàæe ≈∏Y ±ô°ûj ¿CG πÑb ∂``dPh .2008 ¤EG 2006 øe ’ɪ«JGƒZ Öîàæeh ܃æL ‘ 2010 ∫É``jó``fƒ``e ƃ``∏`H ‘ â∏°ûa É«Ñeƒdƒc ¿CG ô``cò``j .É«≤jôaCG

äQɨJƒà°T ‘ √AÉ≤H ócDƒj IÒ°†N ä’Éch - π«Ñ°ùdG ¬fCG Ωó≤dG Iôµd É«fÉŸCG Öîàæe §°Sh ÖY’ ,IÒ°†N »eÉ°S ócCG ≈∏Y 2011 º°Sƒe AÉ¡àfG ≈àM äQɨJƒà°T ¬jOÉf ™e √ó≤Y Ióà Ωõà∏«°S .πbC’G …òdG ,IÒ°†N ¿CG AÉ©HQC’G ¢ùeCG IQOÉ°üdG ΩÓYE’G πFÉ°Sh äôcPh º°SƒŸG AÉ¡àfG ó©H ¬jOÉf ∑ôJ ‘ ôµØj ⁄ ,»°ùfƒJ π°UCG øe Qóëæj ∫ƒ°ü◊ÉH IÒÑc á«HhQhCGh á«fÉŸCG ájófCG ΩɪàgG øe ºZôdG ≈∏Y ‹É◊G .πÑ≤ŸG º°SƒŸG øe kGQÉÑàYG ¬ª°Vh ¬JÉeóN ≈∏Y √Ò°üe ójó– ≈æªàj ¿É``c ¬``fEG kÉeÉY 23 ≠dÉÑdG ÖYÓdG ∫É``bh ¬∏©L âbƒdG ≥«°V øµdh ⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«FÉ¡f ¥Ó£fG πÑb ¬jOÉf ™e .¬dɪYCG ôjóe ÈY ¬jOÉf ™e äÉ°VhÉØŸG á∏°UGƒeh Qɶàf’G π°†Øj 25) äÈ∏«g ƒJôHhQ ¿CG á«Øë°U ôjQÉ≤J âaÉ°VCG ,ôNBG ÖfÉL øeh ∫ƒÑ棰SG ¢TÉ൰ûH …OÉf ¤EG π≤àæ«°S äQɨJƒà°T §°Sh ÖY’ (kÉeÉY .¬jOÉf ™e √óbÉ©J ójó“ ΩóY ÖÑ°ùH »cÎdG

ójQóe ∫ÉjQ ∑ôJ ¬eõY »Øæj áÁõæH â©bh .ó`` MGh º°Sƒe π``LG ø``e ‘ ø``e π``ch ΩGƒ`` YCG áà°ùd kGó``≤`Y .z»H ≥ãj …OÉædG ¿CG ôjQÉ≤àdG ¢†©H äô``cPh ∞«°üdG Gòg Oóé«°S ¿ƒ°ùZÒa ≈∏Y ∫ƒ`` °` `ü` `◊É`` H ¬`` eÉ`` ª` `à` `gG øY åëÑj ¬fC’ áÁõæH äÉeóN ±Góg Ö``fÉ``L ¤EG ¿É``K ºLÉ¡e ÊhQ øjGh zôª◊G ÚWÉ«°ûdG{ z…OÉ©dG{ AGOC’G ÖÑ°ùH ∂`` dPh QÉà«ÁO …Qɨ∏ÑdG ¬eó≤j …òdG .±ƒJÉHôH ’ ¬``fG ∞°ûc á``Áõ``æ`H ø``µ`d ∫ÉjQ π«°†ØJ QGô`` b ≈∏Y Ωó``æ`j kGócDƒe ,ΰù°ûfÉe ≈∏Y ójQóe √Gƒà°ùe Ú``°`ù`– ≈``∏` Y ¬``eõ``Y πg{ kÉ`Ø`«`°`†`e ,π``Ñ` ≤` ŸG º``°` Sƒ``ŸG ‹É≤àfG Ωó``©` d Ωó``æ` dÉ``H ô``©` °` TG .Óc ?óàjÉfƒj ΰù°ûfÉe ¤EG Ée π``c Gò``g ,∫É``jô``H º``∏`MG â``æ`c ∫hC’G »ª°Sƒe ¿É``c .ô`` eC’G ‘ øcCG ⁄ .º∏©à∏d á°Uôa áHÉãà êQÉN Ö``©`∏`dG ¿ƒ``µ`j ∞``«`c º``∏`YG .OÓÑdG ‘h º``∏` YG â``ë` Ñ` °` UCG ¿B’G ∫hC’G Ωƒ«dG òæeh πÑ≤ŸG º°SƒŸG ’ .»JÉjƒà°ùe π°†aCG ‘ ¿ƒcCÉ°S :áÁõæH ºàNh .zπ«MôdG ó``jQCG ójôj …OÉ`` æ` ` dG ¿CG ó``≤` à` YG ’{ kɪ°SG ™``æ`°`UG ¿CG ó`` jQCG .»``∏`«`MQ .z»°ùØæd

(Ü.±.G) - ¢ùjQÉH

áÁõæH Ëôc

∫hDhGQ πãe kÉÑY’ iôJ ÉeóæYh º∏©ààa •É«àM’G óYÉ≤e ≈∏Y .zÒãµdG Éæg ¤EG π≤àfG ⁄{ :™``HÉ``Jh

iQCG ’ É``fCG{ kÉØ«°†e ,á«°SÉ°SC’G ¿Éc ∫ÉjQ ™e ∫hC’G »ª°Sƒe ¿CG k °TÉa ¿CG π°†aCG âæc ™Ñ£dÉH .Ó âÑ©d »æµd ,á°SÓ°S ÌcCG ¿ƒµj

áØ«ë°üd ∞°ûc …ò``dG áÁõæH ‘ ¥É``H ¬``fG á«°ùfôØdG zÖ«µ«d{ øe π``JÉ``≤` «` °` Sh »``µ` ∏` ŸG …OÉ`` æ` `dG á∏«µ°ûàdG ‘ ¬°ùØf ¢Vôa π``LG

ΩÉeCG Iô°TÉÑe ,kÉaóg 25 ó«°UôH ¿B’G ≈àM πé°S …òdG hódÉfhQ .kÉaóg 22 ≈∏Y ôKDƒj ⁄ ôeC’G Gòg øµd

»WÉ«àMG ¢SQÉëc É«fÉŸCG ÖîàæŸ ¿Éª«d IOƒY ójDƒj ’ QhÉÑ浫H …òdGh ôdOCG ¬«æjQ »°SÉ°SC’G ¢SQÉë∏d áHÉ°UE’G ÖÑ°ùH ∫ÉjófƒŸG øY Ö«¨«°S óMCG ‘ á``MGô``÷ kÉ`Ñ`jô``b ¬``Yƒ``°`†`Nh ¬à≤K øY QhÉÑ浫H ÜôYCGh .´Ó°VC’G Öîàæª∏d ø`` jô`` NB’G Ú``°` SQÉ``◊G ‘ ¬µdÉ°T ¢``SQÉ``M ô``jƒ``f π``jƒ``fÉ``e É``ª`gh øÁôH QOÒ``a ¢``SQÉ``M ¬«°ù«a º``«`Jh äƒH ÆQƒj º°V kÉ°†jCG QhÉÑ浫H ìÎbGh πjóH ¢SQÉëc ï«fƒ«e ¿ôjÉH ¢SQÉM k FÉb í°VhCGh á°SGô◊ äƒH QÉ«àNG" :Ó ô¶ædÉH CÉ£N …CG ¬Hƒ°ûj ’ ôeCG ≈eôŸG ´QóH õ``FÉ``Ø`dG ¿ô``jÉ``H ™``e ¬``≤`dCÉ`J ¤EG ."‹É◊G º°Sƒª∏d …QhódG ø``∏` YCG ¿É`` ` c ¿É``ª` «` d ¿CG ô`` cò`` j AÉ¡àfG ÜÉ≤YCG ‘ Ωó≤dG Iôc ¬dGõàYG ‘ äQɨJƒà°T ¬jOÉæd IÒNC’G IGQÉÑŸG ,πÑ≤ŸG âÑ°ùdG Ωƒ``j ÊÉ``ŸC’G …Qhó``dG kɪFGO ¬``°`ù`Ø`f í``°` TQ Ö``YÓ``dG ø``µ` dh ‹hódG Ö©∏dG ¬dGõàYG ó©H Öîàæª∏d ≈∏Y ô°üj ±ƒd ¿CG ÒZ 2008 ΩÉY ‘ .∫Éjófƒª∏d ÖYÓdG ÜÉ룰UG ΩóY

ä’Éch - π«Ñ°ùdG

QhÉÑ浫H õfGôa

."A’óÑdG óYÉ≤e ±ÎYG ,∂``dP øe ºZôdG ≈∏Yh RÉ¡÷G QÉ``«`à`NG áHƒ©°üH QhÉ``Ñ`æ`µ`«`H πjóÑc ¿É`` ª` «` d ¢`` SQÉ`` ë` ∏` d »`` æ` Ø` dG

√QÉ«àNG ∫ÉM ‘ ’EG ,¿Éª«d ÜÉ룰UG í`` °` VhCGh »``°` SÉ``°` SCG ≈``eô``e ¢``SQÉ``ë` c k FÉb QhÉÑ浫H òNCÉJ ¿CG øµÁ ’" :Ó ≈∏Y ¢``ù`∏`é`j ¬``∏`©`Œh ¿É``ª`«`d ∂``©`e

õfGôa á«fÉŸC’G IôµdG IQƒ£°SCG ócCG Ωô°†îŸG ¢SQÉ◊G IOƒY ¿CG QhÉÑ浫H ≈eôe á°SGô◊ (kÉeÉY 40) ¿Éª«d õæj ∫ÉM ‘ Ió«Øe ¿ƒµà°S É«fÉŸCG Öîàæe Öîàæª∏d »°SÉ°SC’G ¢``SQÉ``◊G ¬∏©L Ωó≤dG Iôµd ⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«FÉ¡f ‘ É«≤jôaCG ܃``æ` L É¡Ø«°†à°ùJ »``à` dG 11 ¤EG ¿GôjõM 11 øe IÎØdG ∫ÓN .Ú∏Ñ≤ŸG Rƒ“ ‘ô°ûdG ¢ù«FôdG QhÉÑ浫H ∫Ébh áØ«ë°üd ï``fƒ``«` e ¿ô`` jÉ`` H …OÉ`` æ` `d ¿EG AÉ©HQC’G ¢ùeCG IQOÉ°üdG "ó∏«H" IÈÿÉH ™``à`ª`à`j …ò`` ` dG ƒ`` g ¿É``ª` «` d ¢SGôM »``bÉ``Ñ` H á``fQÉ``≤` e á``∏` jƒ``£` dG k `°`†`a ,É``«` fÉ``ŸCG ‘ ≈``eô``ŸG ¬`` FGOCG ø``Y Ó ádƒ£Hh 2006 ⁄É©dG ¢SCÉc ‘ Ö«£dG 2008 á«HhQhC’G ·C’G »æØdG ô``jó``ŸG QhÉ``Ñ`æ`µ`«`H í``°`ü`fh Ωó©H ,±ƒd º«NGƒj ,äÉæ«cÉŸG ÖîàæŸ

IGQÉÑe ∞«°†à°ùJ hóf’QhCG 2012 ΩÉY "Ωƒ‚ πc" (Ü.±.G) -ø£æ°TGh »µjôeC’G á``∏`°`ù`dG Iô`` c …QhO á``£` HGQ â``æ` ∏` YCG áæjóe ¿CG ,AÉ``KÓ``ã` dG ¢``ù` eCG ø``e ∫hCG ÚaÎëª∏d ∞«°†à°ùà°S ,Gó``jQƒ``∏` a á``j’ƒ``H á``©`bGƒ``dG hó`` ` f’QhCG .2012 ΩÉY "ΩƒéædG πc" IGQÉÑe É¡«a ∞«°†à°ùJ »àdG á«fÉãdG IôŸG √òg ¿ƒµà°Sh Ëó≤àd IƒYóe »gh "ΩƒéædG πc" IGQÉÑe hóf’QhCG OÉY ÉeóæY 1992 áî°ùf ≈∏Y ¥ƒØààd kGõ«‡ kÉÄ«°T ‘ ¬``dGõ``à` YG ó``©`H äÉ``°`ù`aÉ``æ`ª`∏`d ¿ƒ``°`ù`fƒ``L ∂``«`LÉ``e ¿Gó≤a ¢Vôà ¬àHÉ°UEG ÖÑ°ùH 1991 ÊÉãdG øjô°ûJ ."RójE’G" áÑ°ùൟG áYÉæŸG É«°ùjEG ™``e â``bƒ``dG ∂`` dP ‘ ¿ƒ``°`ù`fƒ``L ≥`` dCÉ` Jh 25 πé°Sh IGQÉÑŸG ∂∏J ‘ ¿GOQƒ``L πµjÉeh ¢SÉeƒJ 113-153 áé«àæH RƒØ∏d »Hô¨dG º°ù≤dG Oƒ≤«d á£≤f ‘ ÖY’ π°†aCG IõFÉL ´GõàfGh »bô°ûdG √Ò¶f ≈∏Y .AÉ≤∏dG ‘ º°SƒŸG Gò``g "ΩƒéædG πc" IGQÉ``Ñ`e ⪫bCGh ∞«°†à°ùJ ¿CG Qô≤ŸG ø``eh ¢SÉ°ùµJ á``j’h ‘ ¢``S’GO .2013 ΩÉ©dG IGQÉÑe ¢Sƒ∏‚CG ¢Sƒd

¢ùcƒg ÉàfÓJCG ≥ë°ùj ∂«LÉe hóf’QhCG z±hG …ÓH{ øe ÊÉãdG QhódG ‘ áãdÉãdG Ú``JGQÉ``Ñ` ŸG ‘ Ö``≤` ∏` dG ÚæK’Gh âÑ°ùdG »eƒj á©HGôdGh …òdG ≥jôØdG ¿CÉH kɪ∏Y Ú∏Ñ≤ŸG ™HQCÉH RƒØdG ¤EG ¬°ùaÉæe ≥Ñ°ùj πgCÉàj ™Ñ°S π°UCG øe äÉjQÉÑe .á≤£æŸG »FÉ¡f ¤EG ô°ûY ¢SOÉ°ùdG RƒØdG ƒ``gh ≈∏Y Rô``µ` «` ∏` d ‹Gƒ`` `à` ` dG ≈``∏` Y ¢ü∏b …ò``dG √ÉJƒj ≈∏Y ¬``°`VQCG 4^41 πÑb (98-94) ¤EG ¥QÉØdG πÑb ,âbƒdG ájÉ¡f ≈∏Y ≥FÉbO ≈∏Y IGQÉ``Ñ` ŸG âæjGôH ò``NCÉ`j ¿CG ôH ¤EG Rô``µ` «` d Oƒ``≤` jh ¬``≤` JÉ``Y .¿ÉeC’G »à«dhDƒ°ùe" :âæjGôH ∫Ébh ¿ƒµJ ÉeóæY AÖ©dG πª–CG ¿CG òîJCG ¿CG Öéj ,Iójó°T á°ùaÉæŸG ."Ö°SÉæŸG QGô≤dG kɪFGO ∫ƒH ¿É`` `c ,√É`` `Jƒ`` `j ió`` ` dh á£≤f 26 ™e π°†aC’G ÜÉ°ù∏«e ¢SƒdQÉc ±É°VCGh ,á©HÉàe 11h »°S ,á©HÉàe 12h á£≤f 20 QRƒH ´RƒŸGh á£≤f 20 õ∏jÉe …É``L 9h á£≤f 15 ¢ùeÉ«dh ¿hô``jO .᪰SÉM äGôjô“ Iôc º`` ‚ IGQÉ`` Ñ` ` ŸG ™`` HÉ`` Jh ,ΩÉ¡µ«H ó«ØjO …õ«∏µfE’G Ωó≤dG âæjGôH ¬æe ÜÎ``bG É¡dÓNh kÉeGÎMG IôµdG ™e ácôëH ΩÉbh ¢Sƒd §``°`Sh Ö``YÓ``d kGô``jó``≤`Jh .»°ùc’ÉZ ¢Sƒ∏‚CG π«a Rô``µ`«`d ÜQó`` `e ∫É`` `bh √ó≤Y »¡àæj …ò``dG ¿ƒ°ùcÉL ∫ÉëH ¬`` `fEG ,º``°` Sƒ``ŸG á``jÉ``¡` f ‘ ≈≤Ñ«°S ÖjQóàdG ⁄ÉY ‘ »≤H ¬fEGh ,% 90 áÑ°ùæH Rôµ«d ™``e ™e ÜQóŸG Ö°üæà ºà¡e ÒZ ¤EG √OÉ``b …ò``dG õdƒH ƒZɵ«°T ∫ÓN …Qhó`` dG ‘ ÜÉ``≤`dCG áà°S .»°VÉŸG ¿ô≤dG äÉ«æ«©°ùJ

Rôµ«d ¢``Sƒ``∏`‚CG ¢``Sƒ``d π¨à°SG Ö∏¨Jh ¬``«` Ñ` Y’ ∫ƒ`` `W π``eÉ``Y -111) RÉL √ÉJƒj ≈∏Y á°SÓ°ùH ´ƒª› ‘ ¬«∏Y Ωó≤à«d (103 .(ôØ°U-2) äÉjQÉÑŸG õ∏Ñ«à°S" Ö`` ©` ∏` e ≈`` ∏` `Y âæjGôH »``Hƒ``c OÉ`` `b ,"Îæ°S ¤EG ¿ƒ°ùcÉL π«a ÜQóŸG áÑ«àc ,ó«æ©dG ¬Ø«°V ≈∏Y ÚªK Rƒa ôØ°UC’G ≥jôØdG º``‚ πé°ùa ᪰SÉM äGôjô“ 8h á£≤f 30 ™`` Hô`` dG ‘ á``£` ≤` f 13 É``¡` æ` «` H ¥Óª©dG ±É`` `°` ` VCGh ,Ò`` ` ` NC’G á£≤f 22 ∫ƒ°SÉZ hÉH ÊÉÑ°SE’G 17 ΩƒæjÉH hQó``fCG ,á©HÉàe 15h â°ùJQCG ¿hQh á©HÉàe 14h á£≤f .á£≤f 16 πeÉM √É`` Jƒ`` j π``Ñ` ≤` à` °` ù` jh

á£≤f 46 ¤EG ¥QÉ``Ø` dG π°Uƒa ,ádƒ¡°ùH IGQÉ`` Ñ` `ŸG AÉ``¡` fEG π``Ñ`b ∂jÉe ¢``ù` cƒ``g ÜQó`` ` e ∫É`` ` bh á©°ûH IGQÉÑe âfÉc" :¿ƒ°SOhh ."π°ü– ⁄ ƒd ≈æ“CG ,Éæd 14 嫵°S ¢``Tƒ``L π``é`°`Sh É«dƒ°ûJÉH GRGR »LQƒ÷Gh á£≤f …ò`` `dG ,ô``°` SÉ``î` ∏` d á``£` ≤` f 12 ‘ •É≤ædG øe OóY πbCG iOÉØJ hóf’QhCG ΩÉeCG ¬JÉ¡LGƒe ïjQÉJ ÊGƒãdG ‘ á«KÓK ¬∏«é°ùàH á«fÉãdG IGQÉÑŸG ΩÉ≤Jh ,IÒ``NC’G .¢ù«ªÿG Ωƒj ¬JGP Ö©∏ŸG ≈∏Y √ÉJƒj Ωõ``¡`j Ö≤∏dG π``eÉ``M kGOó› RÉL øª°V áæ°ûN IGQÉ``Ñ` e ‘h á«Hô¨dG á``≤` £` æ` ŸG á``∏` °` ù` ∏` °` S ,äÉYÉ°S çÓ``K ƒëæd äôªà°SG

Öéj Gòµgh ,IGQÉÑŸG AGƒLCG øY ¿CG ,äÉjQÉÑŸG »bÉH ‘ ¿ƒ``cCG ¿CG ."IôM á≤jô£H Ö©dCGh õcQCG áé«àæH hó`` ` f’QhCG Ωó``≤` Jh ≈∏Y ≥FÉbO 4^40 πÑb (26-44) πé°S PEG ,ÊÉ``ã`dG ™``Hô``dG ájÉ¡f á£≤f 17 ¬««WÉ«àMÉH kɪYóe •ƒ°ûdG ≈`` ¡` `fCG º`` K ,á``«` dÉ``à` à` e .(33-53) ∫hC’G 20) ô``JQÉ``c ¢``ù`æ`«`a ∫É`` `bh ≥«≤– ¤EG ≈©°ùf" :(á``£`≤`f áHô°V ¬Lƒf ¿CG ÉfOQCGh ,Ée ôeCG ≈∏Y äÉ``jQÉ``Ñ`ŸG ¤hCG ‘ á«°SÉb »c áeÉg áé«àædG âfÉc ,Éæ°VQCG ."™ØJôe iƒà°ùe ≈∏Y ≈≤Ñf É`` `à` ` fÓ`` `JCG ø`` µ` `ª` `à` `j ⁄h hó`` ` ` f’QhCG Oƒ``©` °` U ∞`` `bh ø`` e ,ÊÉãdG •ƒ°ûdG ‘ »NhQÉ°üdG

‹hó`` ` ` dG º`` `LÉ`` `¡` ` ŸG ≈`` `Ø` ` f áë°U ¬ÁõæH Ëô``c »°ùfôØdG ¬eõY øY âKó– »àdG QÉÑNC’G ÊÉÑ°SE’G ó``jQó``e ∫É`` `jQ ∑ô`` J ΰù°ûfÉe ¤EG ∫É`` `≤` ` à` ` f’Gh .…õ«∏µfE’G óàjÉfƒj ¢ùµ«dCG …óæ∏൰S’G ¿É``ch ΰù°ûfÉe ÜQó`` e ¿ƒ``°`ù`ZÒ``a óbÉ©àdG kGó``gÉ``L ∫hÉ``M óàjÉfƒj øµd »°VÉŸG º°SƒŸG áÁõæH ™e ∫É≤àf’G π°†a ‹hódG ºLÉ¡ŸG ójQóe ∫É`` ` jQ ¤EG ¿ƒ`` «` d ø`` e .hQƒj ¿ƒ«∏e 35 πHÉ≤e º°SƒŸG á``Hô``Œ ø``µ` J ⁄h áëLÉf »µ∏ŸG …OÉædG ™e ∫hC’G ¢Vôa ‘ π``°`û`a ¬`` fC’ á``Áõ``æ`Ñ`d ÜQóŸG á∏«µ°ûJ ‘ kÉ«°SÉ°SCG ¬°ùØf »æjô¨«∏«H π``jƒ``fÉ``e »∏«°ûàdG »`` æ` `«` `à` `æ` `LQC’G ≥`` ` dCÉ` ` J Ö``Ñ` °` ù` H ‹É¨JÈdGh øjGƒ¨«g ƒdGõfƒZ ¤EG áaÉ°VEG ,hódÉfhQ ƒfÉ«à°ùjôc øe »°ùfôØdG º``LÉ``¡`ŸG IÉ``fÉ``©`e .äÉHÉ°UE’G ≠dÉÑdG º``LÉ``¡` ŸG ó``é`j ⁄h ¤EG ¬≤jôW kÉeÉY 22 ôª©dG øe äÉÑ°SÉæe ™Ñ°S ‘ iƒ°S ∑ÉÑ°ûdG πàëj ÚM ‘ ,IGQÉÑe 24 ∫ÓN ‘ ÊÉ`` `ã` ` dG õ`` `cô`` `ŸG ø`` jGƒ`` ¨` «` g …Qhó`` dG ‘Gó`` g π``°`†`aCG Ö``«`Jô``J

IQÉ°ùN ≈``°`ù`bCG ÊÉ``K »``gh …ÓÑdG ‘ ¬îjQÉJ ‘ ÉàfÓJC’ Rôµ«d ΩÉ``eCG ¬Wƒ≤°S ó©H ±hCG ,1956 ΩÉ`` Y á``£`≤`f 58 ¥QÉ``Ø` H ‘ hó``f’QhC’ Rƒ``a È``cCG ÊÉ``Kh √Rƒa ó``©`H ,á``«`FÉ``¡`æ`dG QGhOC’G ø£°SƒH ≈∏Y á£≤f 47 ¥QÉØH .1995 ΩÉY ∫hC’G QhódG ‘ ∂jÉe ÉàfÓJCG ìÉæL ∫É``bh áé«àf É¡fEG" :(¿Éà£≤f) »Ñ«H É`` `fƒ`` `Lô`` `MCG ó`` ≤` `d ,á`` ` Lô`` ` fi RɵJQ’G Ö``Y’ É``eCG ,"π©ØdÉH :∫É≤a (•É≤f 4) OQƒ``aQÉ``g ∫BG øY kÉ` Ñ` jô``≤` J É``æ` Ø` bƒ``J ó≤d" π©Øf ¿CG É``æ`æ`µ`Á ’h ,Ö``©` ∏` dG ¬MGQCG …òdG OQhÉg ∫Ébh ,"∂dP ⁄" :Ò``NC’G ™HôdG ‘ ¬HQóe Êó©Ñj ¿CG π``eÉ``Y …C’ í``ª`°`SCG

»µjôe’G …QhódG ÚaÎëª∏d A s s a b e e l !! Text.Text Fields. !!SubTitle (Ü.±.G) -ø£æ°TGh ∂«LÉe hó`` ` `f’QhCG ≥`` ◊CG ïjQÉàH IQÉ``°` ù` N CGƒ`` `°` ` SCG ÊÉ`` `K "±hCG …ÓH" ‘ ¢ùcƒg ÉàfÓJCG »cÒeC’G á``∏`°`ù`dG Iô`` c …QhO ¬£≤°SCG É``eó``æ`Y Ú``aÎ``ë`ª`∏`d ‘ (71-114) á£≤f 43 ¥QÉØH ÊÉãdG Qhó`` dG á∏°ù∏°S ìÉ``à`à`aG øe ∫hCG á«bô°ûdG á≤£æŸG øª°V ¢Sƒd Ö∏¨J ɪc ,AÉKÓãdG ¢ùeCG Ö≤∏dG πeÉM Rôµ«d ¢Sƒ∏‚CG (103-111) RÉ`` L √É``Jƒ``j ≈``∏`Y ¿hO Ú``JGQÉ``Ñ` à ¬``«`∏`Y Ωó``≤` Jh .á«Hô¨dG á≤£æŸG ‘ πHÉ≤e "ÉæjQCG …Gh ΩCG" ¬Ñ©∏e ≈∏Y 17461 ΩÉ`` ` ` eCGh hó`` ` ` ` f’QhCG ‘ øe ΩÉjCG á«fɪK ó©Hh ,kÉLôØàe §≤a Ú``eƒ``j π``HÉ``≤`e á``MGô``dG áHƒ©°üH Ö∏¨J …ò``dG ÉàfÓJC’ QhódG ‘ ¢ùcÉH »chƒ∏«e ≈∏Y ¬Ø«°V hó``f’QhCG RhÉ``Œ ,∫hC’G ¬eƒ‚ π°†ØH á¨dÉH ádƒ¡°ùH ôJQÉc ¢``ù` æ` a ,OQhÉ`` ` ` g â`` ` `jGhO .¿ƒ°ù∏f ÒeÉLh 21 ¬``∏` «` é` °` ù` J ø`` Y Gó`` ` `Yh ,äGó°U 5h á©HÉàe 12 ,á£≤f ¥Óª©dG ÜɵJQG ΩóY kÉàa’ ¿Éc áKÓK iƒ`` °` `S OQhÉ`` ` `g â`` ` `jGhO π©a OQ ¿Éµa ,IGQÉÑŸG ‘ AÉ£NCG ¿CG …ó``fÉ``Z ¿É``a ¿É``à`°`S ¬``HQó``e kÉÄLÉØàe ¬jóYÉ°ùe ¤EG âØàdG :º¡dCÉ°Sh AÉ£NC’G ¬HɵJQG Ωó©d :ÜGƒ÷G ≈JCÉa ,"?¬ëjQCG πg" ."Ö©∏j ¬YO ,Óc"


ÖYÓeh á°VÉjQ

(1225) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QÉjCG (6) ¢ù«ªÿG

30

IQGó°üdG ‘ ≈≤Ñjh »ØjÒæ«J ≈£îàj áfƒ∏°TôH …O π``¨`«`e(2009-2006)≥``HÉ``°`ù`dG á«æ«Á áØjò≤H ¢``SÉ``Ø`jƒ``c ¢``S’ ‘ äô``≤`à`°`SG á``≤`£`æ`ŸG êQÉ`` N ø``e .(18)iô°ù«dG ájhGõdG πØ°SCG øµ“ ,ÊÉ``ã` dG •ƒ``°`û`dG ‘h ∫OÉ`` ©` à` dG ∑GQOEG ø`` `e ‘É`` à` «` N hOGódƒ°S ƒ`` Jô`` HhQ ≥``jô``W ø`` Y øe á``«` °` Vô``Y ô``ª` ã` à` °` SG …ò`` ` `dG ‘ √É檫H É¡©HÉJ ¢ùjQƒJ π¨«e .(47)≈eôŸG ∫ÉjQÉ«a – ÉjÒŸCG kÉ«dÉZ kGRƒ`` `a É`` jÒ`` ŸCG ≥``≤` Mh ¬H ≥ªq Y 2-4 ∫ÉjQÉ«a ¬Ø«°V ≈∏Y â– ∫Gõj ’ …òdG ÒNC’G ìGôL ≈∏Y á``∏`«`≤`ã`dG IQÉ``°` ù` ÿG á``eó``°`U âÑ°ùdG 4-1 áfƒ∏°TôH ΩÉeCG ¬°VQCG ¬Ø«°V É``jÒ``ŸCG CÉ` LÉ``ah .»``°` VÉ``ŸG Éeó©H ô``µ` Ñ` e ±ó``¡` H ∫É`` jQÉ`` «` a πNGO Iôc äÉ°Shôc äÈ``dCG ≈≤∏J É¡©HÉJ iô°ù«dG á¡÷G ‘ á≤£æŸG ¢SQÉ◊G ≈eôe Ö∏b ‘ √Gô°ù«H .(14)õ«Hƒd ƒ¨«jO á°UGƒ¨dG{ ≥``jô``a ¢``Vô``©` Jh ÌcCG á``«`fÉ``K áHô°†d zAGô``Ø`°`ü`dG â∏ã“ §≤a Úà≤«bO ó©H kÉeÓjEG ƒ«JÉe »æ«àæLQC’G ¬©aGóe Oô£H ó°V ¬``à`fƒ``°`û`N ÖÑ°ùH ƒ``«` cGRƒ``e .(16)»JÉ«H ƒ∏HÉH √ó©Hh ôµÑŸG ±ó¡dG πq¡°Sh ‘ ¢VQC’G ÜÉë°UCG ᪡e Oô£dG ƒdÉc …Òé«ædG í‚h á∏¨dG ™aQ ∫hC’G Úaóg π«é°ùJ ‘ »°ûJhCG äÉ°Shôc äÈdCG øe Iôjô“ ôKEG á£≤f Üô``b ø``e √É``æ`ª`«`H É``¡`©`HÉ``J Iójó°ùàH ÊÉ``ã`dGh ,(29)AGõ`` ÷G â¡àfG á≤£æŸG êQÉN øe áàZÉÑe .(42)≈∏Ø°ùdG ≈檫dG ájhGõdG ‘ ‘ ¥QÉ``Ø` dG ∫É``jQÉ``«`a ¢``ü`∏`bh ÈY ÊÉ`` ã` `dG •ƒ``°` û` dG π``¡`à`°`ù`e IôM á``∏` cQ ô`` KEG ƒ``fÉ``cQÉ``e ¿É``Ø` jEG .(54)Iô°TÉÑe Oô£H ±ƒ``Ø`°`ü`dG â``dOÉ``©` Jh πjƒfÉe ¬``«`°`Sƒ``N É`` jÒ`` ŸCG Ö`` Y’ zƒµ«°ûJ{ ƒ`` æ` `jQƒ`` e ¢`` ù` jQƒ`` ∏` a GRÉZÉÑjEG π``«` jQCG ó``°`V ¬àfƒ°ûÿ (65)QÉ``ª` ∏` «` f »`` ∏` jRGÈ`` dG π``jó``H É¡æe ¢ü∏b IôM á∏cQ âÑ°ùàMGh ÈY IójóL Iôe ¥QÉØdG ∫ÉjQÉ«a ¬°SCGôH IôµdG ™HÉJ …òdG GRÉZÉÑjEG »JÉ«H ƒ``∏`HÉ``H ™`` aQh .∑É``Ñ`°`û`dG ‘ ±ó¡dG ¬∏«é°ùàH kGOó› ¥QÉØdG ɉGƒN øe á«°VôY ô``KEG ™``HGô``dG .(90)õàjQhCG

¿ÉLô¡ŸG »``°`ù`«`e º``à` à` NGh ∫óH â``bƒ``dG ‘ ™``HGô``dG ±ó``¡`dÉ``H π£H ø``e Iô``jô``“ ó``©`H ™``FÉ``°`†`dG É¡©HÉJ á≤£æŸG πNGO ¢û«ØdCG AÉ≤∏dG (3+90)∑É``Ñ`°`û`dG ‘ »æ«àæLQC’G 31 ¤EG »°üî°ûdG √ó«°UQ kÉ©aGQ ÚaGó¡dG Ö«JôJ IQGó°U ‘ kÉaóg »°SÉ«≤dG º`` bô`` dG ø`` e ÜÎ`` ` bGh º°SÉH πé°ùŸGh ó``MGh º°Sƒe ‘ ΩÉY kÉaóg 34)hódÉfhQ »∏jRGÈdG .(1997 ¤EG √ó«°UQ áfƒ∏°TôH ™``aQh (kÉ`°`†`jCG »``°`SÉ``«`b º``bQ)á``£`≤`f 93 øY kÉàbDƒe •É≤f 4 ¥QÉØH ó©àHGh ójQóe ∫É``jQ ¬Ø«°Uhh √OQÉ``£` e ÉcQƒjÉe ≈``∏`Y kÉØ«°V π``M …ò`` dG øe Iô``NCÉ` à` e á``YÉ``°` S ‘ ™`` HGô`` dG .á∏MôŸG ΩÉàN ‘ ¢ùeC’G AÉ°ùe õjÒN - É«°ùædÉa É«°ùædÉa Üô``°` V ¬``à`¡`L ø``e ådÉãdG √õ`` cô`` e kGRõ`` `©` ` e Iƒ`` ≤` `H ÉeóæY Ö``«` JÎ``dG á`` ë` F’ ≈``∏` Y Ò`` ` NC’G õ`` jÒ`` N ¬``Ø` «` °` V ô`` ¡` `b .1-3áé«àæH kGôNCÉàe ¬°ùØf É«°ùædÉa óLhh •ƒ°ûdG ø`` e 37 á``≤` «` bó``dG ‘ õjÒÿ ≥Ñ°ùdG ±óg ÈY ∫hC’G ,¢ShÒàæ«eQCG Ö``YÓ``dG ¬∏é°S ’EG Gƒ`` HCG É«°ùædÉa »``Ñ`Y’ ¿CG ’EG πÑb Ú``dOÉ``©` à` e Gƒ`` Lô`` î` `j ¿CG πé°ùa ÚWƒ°ûdG ÚH áMGΰSG ÉJÉe ¿Gƒ``N ≥dCÉàŸG Ö``YÓ``dG º¡d ™FÉ°†dG âbƒdG ‘ ∫OÉ©àdG ±óg .∫hC’G •ƒ°ûdG øe ™HÉJ ÊÉ`` ã` `dG •ƒ``°` û` dG ‘h ≈eôe ƒ``ë` f ¬``£`¨`°`V É``«`°`ù`æ`dÉ``a áé«àædG õ``jõ``©` J á``«`¨`H º``°` ü` ÿG ±óg È`` Y OGQCG É`` e ¬`` d ¿É`` ` `ch kÉ°†jCG ¬°ùØf ÉJÉe ÖYÓd Ωó≤àdG .58 á≤«bódG ‘ πé°S ≥`` FÉ`` bO 10 ó``©` H º`` K ådÉãdG ±ó`` ¡` `dG É``Ø`∏`«`°`S ó`` «` `aGO πLQ ø``e Iô``jô``“ ó``©`H ¬≤jôØd RƒØH IGQÉÑŸG »¡àæàd ,ÉJÉe AÉ≤∏dG √õcôe Rõ``©` «` dh 1-3 É``«`°`ù`æ`dÉ``a Ö«JÎdG ‘ á``ã`dÉ``ã`dG á``Ñ`Jô``ŸG ‘ .á£≤f 68 ó«°UôH ¿ƒî«N ≠æ«JQƒÑ°S – ‘Éà«N ¬Ø«°V ™`` e ‘É``à` «` N ∫OÉ`` ©` `J ó©H 1-1 ¿ƒ``î` «` N ≠``æ` «` JQƒ``Ñ` °` S ó©H kÉ` Ø` ∏` î` à` e ¬``°` ù` Ø` f ó`` `Lh ¿CG ±ó¡H ∫hC’G á`` YÉ`` °` `ù` `dG ™`` ` `HQ ójQóe ƒµ«à∏JCG º``LÉ``¡`e ¬∏é°S

ΩOÉf ÒZ ¬æµd ≈°SC’ÉH ô©°ûj »µ°ùdhOƒH (Ü.±.G) - ÚdôH ô©°ûj ¬``fG »µ°ùdhOƒH ¢SÉcƒd ÊÉ``ŸC’G ‹hó``dG ºLÉ¡ŸG ±Î``YG º°SƒŸG Gòg ï«fƒ«e ¿ôjÉH ≥HÉ°ùdG ¬≤jôa ¬≤≤ëj Ée ÖÑ°ùH ≈°SC’ÉH Ú«∏ëŸG ¢``SCÉ` µ` dGh …Qhó`` `dG á``«`KÓ``ã`H ô``Ø`¶`dG á``«`fÉ``µ`eEG ∂``∏`Á å``«`M …OÉædG ¬``cô``J ≈∏Y ΩOÉ``f Ò``Z ¬æµd ,É`` `HhQhCG ∫É``£` HCG …QhO á≤HÉ°ùeh .ødƒc ¤EG ¬JOƒYh …QÉaÉÑdG "ó∏«H äQƒÑ°S" áØ«ë°U ¬Jô°ûf íjô°üJ ‘ »µ°ùdhOƒH ∫É``bh øµd ,ï«fƒ«e ¿ôjÉÑd áÑ°ùædÉH kGóL ó«©°S ÉfCG" :AÉ©HQC’G ¢ùeCG á«∏ëŸG ¿ƒµJ ∞«c iQCG ÉeóæY kÉ°Uƒ°üN ‹ áÑ°ùædÉH ⁄Dƒe ôeC’G ¿CG ócDƒŸG øe ."¿ƒÑ©∏j ÉeóæY ÖYÓŸGh AGƒLC’G ,AGƒLC’G √òg QÉÑàNG ‘ ÖZôj ÖY’ …CG ¿CG ócDƒŸG øe" :±É°VCGh »àdG IôeɨŸG ¿CG »Øbƒe Qô``cG .A»°T ≈∏Y ΩOÉ``f ÒZ ÊEG ó``cDhCG »æµd ."IQÉKEG ÌcCG »g ødƒc ™e É¡°û«YCG ∞«°üdG OÉY ï«fƒ«e ¿ôjÉH ™e »µ°ùdhOƒH ÉgÉ°†eCG ΩGƒYCG 3 ó©Ña Ëó≤J ‘ π°ûa ¬æµd ,¬«a CÉ°ûf …òdG …OÉædG ødƒc ±ƒØ°U ¤EG »°VÉŸG .º°SƒŸG Gòg §≤a Úaóg πé°S ¿CG ó©H ܃∏£ŸG iƒà°ùŸG Ωƒég ‘ á«°SÉ°SC’G õFÉcôdG øe Èà©j …òdG »µ°ùdhOƒH ±ÎYGh ‘ √QɶàfÉH ¿É``c …ò``dG §¨°†dG ôjó≤J AÉ``°`SCG ¬``fG ,ÊÉ`` ŸC’G ÖîàæŸG ,¿ÉÑ°ù◊G ‘ øµJ ⁄ »àdG Qƒ``eC’G ¢†©H ∫ƒ°üM ¤EG kGÒ°ûe ,¿ôjÉH .¬°TÉY …òdG πFÉ¡dG §¨°†dG ¤EG áaÉ°VEG É«fÉŸCG ∫Éjófƒe ‘ ÜÉ°T ÖY’ π°†aCG ÒàNG …òdG »µ°ùdhOƒH ócCGh øe kÉÑdÉW ,Ö©∏ŸG á«°VQCG ‘ ÈcG á«dhDƒ°ùe πªëàj ¿CG ¬«∏Y ¿CG ,2006 .≥jôØdG õjõ©àH Gƒeƒ≤j ¿CG ødƒc »jQGOEG á∏MôŸG πÑb ÊÉŸC’G …QhódG ‘ ô°ûY ÊÉãdG õcôŸG ødƒc πàëjh .πÑ≤ŸG âÑ°ùdG ΩÉ≤J »àdG IÒNC’G ÚKÓãdGh á©HGôdG

óàjÉfƒj ΰù°ûfÉe ∑ôJ Ωõà©j ΰSƒa √ó≤Y OóÁ õfÉØjGh (Ü.±.G)- ¿óæd ¬fÉH AÉ©HQ’G ¢ùeCG ΰSƒa øH …õ«∏µf’G ‹hódG ¢SQÉ◊G ∞°ûc ¥ÓWG IOÉYG øY ÉãëH πÑ≤ŸG ∞«°üdG óàjÉfƒj ΰù°ûfÉe ∑ôJ Ωõà©j .IÒN’G Iô°û©dG ô¡°T’G ∫ÓN GÒãc äÌ©J »àdG ¬JÒ°ùe ¿G πeCÉj ƒ``gh º°SƒŸG ÉeÉY 27 ôª©dG øe ≠dÉÑdG ¢``SQÉ``◊G CGó``Hh óM ≈∏Y »æWƒdG ÖîàæŸGh ¬≤jôa ‘ óMGh ºbQ QÉ«ÿG ¬°ùØf ¢VôØj ∞bh »àdG IÎØdG ∫ÓN ᪫°ù÷G AÉ£N’G ¢†©H ÖµJQG ¬æµd ,AGƒ°S áHÉ°UG ÖÑ°ùH zôª◊G ÚWÉ«°ûdG{ ≥jôØd çÓãdG äÉÑ°ûÿG ÚH É¡«a ¢ùµ«dG …óæ∏൰S’G ¬``HQó``e ™``aO É``e ,QÉ``°`S QO ¿É``a ø``jhOG …óædƒ¡dG .•É«àM’G óYÉ≤Ÿ ¬JOÉYG ¤G ¿ƒ°SƒZÒa ÖîàæŸG ™``e óLGƒàdG ‘ ΰSƒa ∫É``eG ≈∏Y ô``e’G Gò``g ≈°†bh záKÓãdG Oƒ°S’G{ ÜQó``e ¿’ 2010 ∫Éjófƒe äÉ«FÉ¡f ‘ …õ«∏µf’G äôHhQh ¢ùª«L ó«ØjO »KÓãdG AÉYóà°SG Ωõà©j ƒ∏«HÉc ƒ«HÉa ‹É£j’G .»≤jôa’G ∫ÉjófƒŸG ¤G äQÉg ƒLh øjôZ …óædôj’G ™``aGó``ŸG ¿É``H ¿ƒ``°`Sƒ``ZÒ``a ∞°ûc iô`` NG á``¡`L ø``eh .ádƒ£e äÉ°VhÉØe ó©H ≥jôØdG ™e √ó≤Y Oóe õfÉØjG ʃL ‹Éª°ûdG øµd ,ójó÷G ó≤©dG Ió``e ∫ƒ``M π«°UÉØJ …G ¿ƒ°SƒZÒa ôcòj ⁄h ≠dÉÑdG ‹Éª°ûdG …óædôj’G ™aGóŸG ¿G âØ°ûc á«∏ëŸG ΩÓY’G πFÉ°Sh Gòg RôH Éeó©H iôNG ΩGƒYG á©HQ’ óàÁ Gó≤Y ™bh ÉeÉY 22 ôª©dG øe ófÉæjOôa ƒjQ »FÉæãdG â≤M’ »àdG äÉHÉ°U’G øe Gó«Øà°ùe ,º°SƒŸG .¢ûàjó«a É«fɪ«f »Hô°üdGh

ÊÉÑ°SE’G …QhódG (Ü.±.G)- ójQóe

(Ü.±.G)

áé«àædG hQó`` ` ` ` H º`` °` `ù` `Mh á«æ«H Iôjô“ ó©H ådÉãdG ±ó¡dÉH øe ÉgôKEG ≈∏Y Üôg »°ù«e øe É¡©HÉJh ≈檫dG á¡÷G ‘ ´ÉaódG k é°ùe(76)∑ÉÑ°ûdG ‘ á``Ø`MGR Ó .ádƒ£ÑdG ‘ ô°TÉ©dG ¬aóg ƒµ°ù«°ûfGôa ¿Gƒ`` N π``é`°`Sh »ØjÒæ«àd kÉ«fÉK kÉaóg õ«æ«JQÉe ¢SƒeGQ ô``ª`Y ø``e á``«`°`Vô``Y ô`` KEG ´É°VCGh ,(79)π∏°ùàdG »YGóH »¨dCG ô`` KEG ™`` ` HGQ ±ó`` `g á``°` Uô``a É``à` «` c .(84)¢û«ØdCG øe á«°VôY

áfƒ∏°TôH ±GógCG ÊÉK π«é°ùàd ¬≤jôW ‘ ¢ûà«côc

π°ûa á«æcQ ó©H ¢VQC’G ÜÉë°UC’ ™aGóŸG πNóJh ,É¡©e πeÉ©àdG ‘ ¢SGÈ«dƒc ƒ``«` fƒ``£` fCG ¬``«`°`Sƒ``N ∑ô`` Jh ,(65)É`` `gô`` `£` ` N ó`` `©` ` HCGh »ZÒ°ùd ¬fɵe ¢ûà«aƒª«gGôHEG ,hQó«H OÉ`` ch ,(66)¢``ù`à`«`µ`°`Sƒ``H ájGóH ‘ ¬``«`µ`«`H OQGÒ`` `L π``jó``H ±ó¡dG ∞«°†j ,ÊÉ``ã`dG •ƒ°ûdG øe Ì``cCG øe ôe ¿CG ó©H ådÉãdG ƒ«LÒ°S ¢SQÉ◊ÉH OôØfGh ™aGóe kGó«©H IôµdÉH ìÉWCGh ¢ù«°ù«fƒZGQCG .(67)øÁC’G ºFÉ≤dG øY

⁄ ¢``û`«`Ø`dG ø``e á``«`dÉ``Y á``«`°`Vô``Y »KÓK É``¡`©`e π``eÉ``©` à` dG ø``°`ù`ë`j »°ù«eh ¢ûà«côc ¿ÉjƒH Ωƒé¡dG º¡fCÉH kÉ`ª`∏`Y ¢``û`à`«`aƒ``ª`«`gGô``HEGh …CG Oƒ`` Lh ¿hO ø``jOô``Ø`æ`e Gƒ``fÉ``c ‘ ¢ûà«côc í‚h .(60)™``aGó``e á«°VQCG ó©H ÊÉãdG ±ó¡dG áaÉ°VEG ô°ùc ¢û«ØdCG øe Ú©aGóŸG ∞∏N √É檫H É¡©HÉJh π∏°ùàdG ÉgôKEG ≈∏Y √ó«°UQ kÉ©aGQ(63)≈eôŸG Ö∏b ‘ .ádƒ£ÑdG ‘ ±GógCG 7 ¤EG iôNCG á°Uôa ∫ƒjƒH Qó``gCGh

OôØfÉa õ``«` æ` «` JQÉ``e hó`` fÉ`` fô`` a ™°Vhh ≈檫dG á¡÷G ‘ Ò``NC’G ¢SQÉ◊G ∑ÉÑ°T ‘ kÉMÉJôe IôµdG .(39)¢ùjódÉa Qƒàµ«a ,ÊÉ`` ` `ã` ` ` dG •ƒ`` ` °` ` `û` ` `dG ‘h πjƒ– á``fƒ``∏`°`Tô``H ƒ``Ñ` Y’ ∫hÉ`` M ójóL ø``e º¡àë∏°üŸ áé«àædG äô`` ` NCÉ` ` `J º`` ` ¡` ` `J’hÉ`` ` fi ø`` `µ` ` d ‹Éª∏d É``¡` dhCG Ió``YÉ``Ñ`à`e â``fÉ``ch âÑgP Ió``jó``°` ù` à` H É``à` «` c hó``«` °` S âJÉah ,(52)Ö``©` ∏` ŸG êQÉ`` N ¤EG ó©H á«fÉK á°Uôa ∞«°†ŸG ≈∏Y

,ájOôØdG äGQÉ`` ¡` `ŸG ¢``VGô``©` à` °` SG á°Uôa ¢ûà«aƒª«gGôHEG Qó`` gCGh ,(20)ʃdÉJɵdG ≥jôØ∏d IójóL πjƒ°ùcÉe »``∏` jRGÈ``dG ø``µ`j ⁄h ‹É£jE’G ¿Ó«e ÎfEG øe π≤àæŸG .(35)√QhóH ´É°VCGh ’k ÉM π°†aCG kÉ≤M’ øªãdG áfƒ∏°TôH ™aOh ó©H ∫OÉ``©`à`dG ±ó``g AÉ``L ¿CG ó©H ∫ƒjƒH ¢ù«dQÉc óFÉ≤dG CÉ£NCG ¿CG ÊhÒeɵdG π¨à°SÉa ôjôªàdG ‘ Qôeh ∞bƒŸG »eƒc Ωƒ¨f ∫É«fGO ¿É`` ehQ »``æ`«`à`æ`LQC’G ¤EG Iô``µ` dG

Qó°üàŸG á``fƒ``∏`°`Tô``H ≈``£`î`J QGƒ°ûe ‘ IÒNC’G äÉÑ≤©dG ¤hCG Ö∏¨J ¿CG ó©H Ö≤∏dÉH ®ÉØàM’G ádƒ¡°ùH »ØjÒæ«J ¬Ø«°V ≈∏Y á°SOÉ°ùdG á∏MôŸG ìÉààaG ‘ 1-4 ÊÉÑ°SE’G …QhódG øe ÚKÓãdGh .Ωó≤dG Iôµd ΩÉeCGh zÖeÉc ƒf{ ¬Ñ©∏e ≈∏Y AÉæY Gƒ``∏` ª` – êô``Ø` à` e ∞`` `dCG 30 ,Iôjõ¨dG QÉ``£` eC’G â``– AÉ``≤`Ñ`dG ÊÉãdG ∞°üædG áfƒ∏°TôH π``à`MG á≤£æe ‘ ô``µ`°`ù`Yh Ö``©`∏`ŸG ø``e π«dóH á`` jGó`` Ñ` `dG ò``æ` e ¬``Ø` «` °` V 82 áÑ°ùæH IôµdG ≈∏Y √PGƒëà°SG ,¬°ùaÉæŸ §≤a 18 πHÉ≤e áÄŸG ‘ âfÉc ¤hC’G á`` dhÉ`` ë` `ŸG ø`` µ` d hQófÉî«dCG È``Y ô``FGõ``dG ≥jôØ∏d á¡÷G ‘ Iôc ≈≤∏J …òdG hQÉØdCG ¬eÉeCG ìƒàØe ≥jô£dGh iô°ù«dG á°ûFÉW É``gOó``°` ù` a ≈``eô``ŸG ƒ``ë` f .(7)Ö©∏ŸG êQÉN ¤EG âÑgPh ∫É«fGO »`` ∏` `jRGÈ`` dG OOô`` ` `Jh øe Iô`` µ` `dG ô`` jô`` “ ‘ ¢``û` «` Ø` dCG øe Iô``c ´É``°`VCÉ`a ≈檫dG á``¡`÷G »æ«àæLQC’G Ú``ª` LÉ``¡` ŸG ΩÉ`` ` `eCG ¿ÉJ’R …ójƒ°ùdGh »°ù«e π«fƒ«d ÉfÉc ø``jò``∏` dG ¢``û` à` «` aƒ``ª` «` gGô``HEG πNóJh á≤£æŸG πNGO ÉgQɶàfÉH á°Uôa hQÉØdCG äƒah ,(13)´ÉaódG IôµdG ¬``à`∏`°`Uh É``eó``æ` Y Ió``jó``L πNOh ¬«µ«H OQGÒ``L ø``e ájóg ¿CG πÑb ójó°ùàdÉH ºq `gh á≤£æŸG âfɵa √ó«H IôµdG ¢ùª∏jh §≤°ùj CÉ£N ø``Y ø∏©J º``µ`◊G Iô``aÉ``°`U .(15)√ó°V Iô`` ŸG ‘ ¢``û` «` Ø` dCG ¢`` `Vƒq ` ` Yh ¢ùØf ø``e Iô``µ` dG ™`` aQh á``«`fÉ``ã`dG É¡d ≈``≤` JQÉ``a OOô`` ` J ¿hO ¿É`` µ` `ŸG óMCG ¥ƒ``a ø``e ¢``û`à`«`aƒ``ª`«`gGô``HEG ¢VQC’G ≈∏Y â£≤°Sh Ú©aGóŸG É¡©HÉJh »``°`ù`«`e É``¡`«`∏`Y ¢``†` ≤` fG ‘ kGóL áÑjôb áaÉ°ù