Issuu on Google+

‫ال�شرطة امل�صرية ت�شتبك مع حمتجني و�سط القاهرة‬ ‫القاهرة‬

‫الأربعاء ‪� 13‬شوال ‪ 1431‬هـ ‪� 22 -‬أيلول ‪ 2010‬م ‪ -‬ال�سنة ‪17‬‬

‫‪� 28‬صفحة‬

‫العدد ‪ 250 1361‬فل�س‬

‫‪www. assabeel.net‬‬ ‫‪da„|5d–œB‬‬ ‫‪£v~A'd>'v‡“A‬‬ ‫‪c`a|y“Ad“œ|3E‬‬ ‫'‪£/Ÿ„|xA‬‬ ‫­‪•`~(#'£1E/‬‬ ‫'"‪`¡|3‬‬

‫‪(1361) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫ƒ∏jCG (22) AÉ©HQC’G‬‬

‫الرتبية‬ ‫تعني‬ ‫(‪)342‬‬ ‫معلم ًا‬ ‫ومعلمة ‪15‬‬

‫مراكز �صحية متنح‬ ‫مواطنني �شهادات‬ ‫خلو �أمرا�ض دون‬ ‫�إخ�ضاعهم لأية‬ ‫‪3‬‬ ‫فحو�ص طبية‬

‫ﺍﻟﺭﻗﻡ‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬

‫ﺍﻻﺳﻡ‬ ‫ﻧﺟﻭﺩ ﺧﺎﻟﺩ ﻋﺑﺩﺍﻟﺭﺣﻳﻡ ﺍﺑﻭ ﻋﺑﻭﺩ‬ ‫ﻧﻌﻳﻡ ﻋﺑﺩﷲ ﺳﺎﻟﻡ ﺍﻟﻧﻌﻳﻣﺎﺕ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﻗﺎﺳﻡ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﻧﻭﺍﺻﺭﻩ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩﻧﻭﺭ ﻫﺎﻳﻝ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻧﻲ ﻳﻭﻧﺱ‬ ‫ﻣﺣﻣﻭﺩ ﺍﺣﻣﺩ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﻟﻌﺭﻳﻧﺎﺕ‬ ‫ﺑﺳﺎﻡ ﺳﻌﻳﺩ ﺍﺣﻣﺩ ﺍﻟﻣﻧﺎﺻﺭﻩ‬ ‫ﺷﺎﺩﻱ ﻣﺣﻣﺩ ﻋﻠﻲ ﺳﻠﻳﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻳﺳﻰ ﺳﻠﻣﺎﻥ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﺳﻠﻣﺎﻥ‬ ‫ﻧﻅﺎﻡ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﻋﺑﺩﷲ ﺑﺭﻫﻭﻣﻪ‬ ‫ﻟﻳﺙ ﻣﻌﻥ ﺳﺎﻟﻡ ﺍﻟﺧﺻﺎﻭﻧﻪ‬ ‫ﻓﻬﺩ ﻋﺑﺩﷲ ﻋﺑﺩﺍﻟﻛﺭﻳﻡ ﺧﺻﺎﻭﻧﻪ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﻋﺑﺩﺍﻟﺣﻣﻳﺩ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﻟﻌﻘﺩﻩ‬ ‫ﺍﻣﺟﺩ ﺍﺑﺭﺍﻫﻳﻡ ﻋﺑﺩﺍﻟﺭﺣﻣﻥ ﻣﻬﺩﺍﻭﻱ‬ ‫ﺍﺷﺭﻑ ﻣﻭﺳﻰ ﻳﻭﺳﻑ ﺍﺑﻭ ﻣﺷﺭﻑ‬ ‫ﺍﺳﺎﻣﻪ ﺳﻌﻳﺩ ﺧﻠﻳﻝ ﻗﻭﻳﺩﺭ ﺍﻟﺻﺎﻟﺣﻲ‬ ‫ﺍﻳﺎﺩ ﺳﻣﻳﺢ ﺷﻛﺭﻱ ﺍﺑﻭ ﺳﺭﻳﻪ‬ ‫ﻣﺎﻫﺭ ﻋﻠﻲ ﺳﻠﻳﻡ ﺍﻟﻣﻘﺩﺍﺩ‬ ‫ﺧﻠﻳﻝ ﻓﺅﺍﺩ ﺧﻠﻳﻝ ﺍﺑﻭ ﺷﻬﺎﺏ‬ ‫ﺳﻧﺎﻥ ﻭﺟﻳﻪ ﺍﺳﻣﺎﻋﻳﻝ ﻋﺎﻣﺭ‬ ‫ﺑﻼﻝ ﻳﻭﺳﻑ ﺣﺳﻳﻥ ﺍﻟﺑﺩﺭﻱ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﺍﺳﻣﺎﻋﻳﻝ ﻋﻳﺳﻰ ﺧﺿﺭﻩ‬ ‫ﺭﺍﺋﺩ ﻣﺻﻁﻔﻰ ﻗﺩﻭﺭﻩ ﻗﺩﻭﺭﻩ‬ ‫ﻣﻬﻧﺩ ﺍﻣﻳﻥ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ‬ ‫ﻗﻳﺱ ﺳﻳﻑ ﺍﻟﺩﻳﻥ ﻳﺣﻳﻰ ﺍﻟﺷﺭﻳﻑ‬ ‫ﻛﻣﺎﻝ ﻣﺭﻭﺍﻥ ﻛﻣﺎﻝ ﺍﺑﻭ ﻋﻳﺷﻪ‬ ‫ﺍﻣﻳﻥ ﺭﻛﺎﺩ ﻣﻧﺎﻭﺭ ﺍﻟﻣﻌﻳﻭﻑ‬ ‫ﺍﻧﺱ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﻧﺟﺎﺩﺍﺕ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﺣﺳﻧﻲ ﻳﻌﻘﻭﺏ ﻋﻼﻭﻧﻪ‬ ‫ﻣﺣﻣﻭﺩ ﻣﺻﻁﻔﻰ ﻣﺻﻁﻔﻰ ﺑﻧﻲ ﺳﻌﻳﺩ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﻋﺑﺩﷲ ﻣﺣﻣﺩ ﺑﻧﻲ ﻳﺎﺳﻳﻥ‬ ‫ﻋﻼء ﺍﺑﺭﺍﻫﻳﻡ ﺣﺳﻥ ﻣﺳﻠﻡ‬ ‫ﻋﺑﺩﷲ ﻳﻭﺳﻑ ﻋﺑﺩﷲ ﻋﻭﺍﺩ‬ ‫ﺳﻠﻳﻣﺎﻥ ﺩﺍﻭﺩ ﺳﻠﻳﻣﺎﻥ ﺍﻟﺳﻣﻬﻭﺭﻯ‬ ‫ﺍﻳﺎﺩ ﻋﻭﺩﻩ ﻋﺑﺩﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﻟﻳﻭﺳﻑ‬ ‫ﻫﻳﺛﻡ ﻣﺣﻣﺩ ﻋﺑﺩﷲ ﺍﻟﻘﻭﺍﺳﻣﻪ‬ ‫ﻓﺭﺍﺱ ﻣﺣﻣﺩ ﻣﻧﻳﺏ ﺍﻟﺳﻘﺎ‬

‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻌﻣﻝ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﻋﻣﺎﻥ‬

‫ا�شتبكت قوات الأمن امل�صرية �أم�س الثالثاء مع حمتجني يف و�سط القاهرة رددوا‬ ‫هتافات �ضد الرئي�س ح�سني مبارك وابنه جمال الع�ضو القيادي يف احل��زب الوطني‬ ‫الدميقراطي احلاكم‪ .‬وجتمع املحتجون الذين زاد عددهم على ‪ 300‬يف �شارع بالقرب من‬ ‫ق�صر عابدين ملناه�ضة ما يقول معار�ضون �إنه توريث للحكم يف �إ�شارة �إىل احتمال �أن ينقل‬ ‫مبارك (‪ 82‬عاما) حكم البالد لإبنه الذي يبلغ من العمر ‪ 47‬عاما‪.‬‬ ‫وحا�صرت �أعداد كبرية من قوات الأمن املحتجني الذين رددوا هتافات "ي�سقط ي�سقط‬ ‫ح�سني مبارك" و"ي�سقط ي�سقط حكم الع�سكر" و"ال توريث بعد اليوم"‪.‬‬ ‫وخالل االحتجاج �ضرب جنود بع�ض املحتجني بالهراوات فرد عليهم املحتجون‬ ‫بالأيدي‪.‬‬

‫منتخب‬ ‫الكرة‪..‬‬ ‫اختبار‬ ‫بر�سم‬ ‫االنتظار ‪21‬‬

‫‪assabeelsports@yahoocom‬‬ ‫‪assabeelsports@yahoo‬‬

‫ ‪d===nŠ|5‬‬

‫‪W B`|y™A'Xg'1t?g`a+%®¢¡-‘·`¡|3"'cv:‬‬

‫‪)vD'bqe™E‬‬ ‫'‪—|3v(1`ae.‬‬ ‫'®‪1`eF‬‬

‫فاينن�شال تاميز‪ :‬ملواجهة قوة �إيران الع�سكرية‬

‫‪11‬‬

‫ت���ن���اق�������ض���ات ال����ق����ري����ة الأردن�����ي�����ة ‪ ..‬ع������م������ر ع�����ي�����ا������ص�����رة‬

‫‪ 11‬ت�صدير الزيتون �إىل م�صر ولي�س للعدو الإ�سرائيلي ‪ ..‬ج�����م�����ال ال���������ش����واه��ي�ن‬

‫‪5‬‬ ‫*Š`‪ >E#'”¡|5‬‬ ‫‪  dnŠ|5‬‬

‫دول اخلليج تنفق ‪ 123‬مليار دوالر على �صفقات �أ�سلحة‬

‫لندن‬

‫ع������������ل������������ى ال���������ر����������ص���������ي���������ف ‪ ..‬ع�������ب�������داهلل امل�����ج�����ايل‬

‫يلتقي اليوم ر�ؤ�ساء حترير ال�صحف وعددا من الكتاب ال�صحفيني‬

‫الرفاعي‪ :‬احلكومة لن تتهاون يف تطبيق القانون‬ ‫على كل من يثبت تورطه يف عملية بيع و�شراء الأ�صوات‬

‫عمان‬

‫�أنفقت دول اخلليج العربية ‪ 123‬مليار دوالر على ما‬ ‫و�صفت ب�أنها واحدة من �أكرب عمليات �إعادة الت�سلح يف‬ ‫التاريخ يف وقت ال�سلم‪ ،‬يف �إطار �سعيها ملواجهة قوة �إيران‬ ‫الع�سكرية‪.‬‬ ‫وقالت �صحيفة (فاينن�شال تاميز) الربيطانية‬ ‫ال�صادرة �أم�س الثالثاء �إن ال�سعودية �ست�ست�أثر مبا‬ ‫قيمته ‪ 67‬مليار دوالر من هذا احل�شد الع�سكري ل�شراء‬ ‫�أ�سلحة من الواليات املتحدة يف �إطار اتفاق وفّر دفعة‬ ‫قوية ل�صناعة الدفاع الأمريكية‪ ،‬و�سيقوم الكونغر�س‬ ‫يف القريب العاجل بالت�صديق على املرحلة الأوىل منه‪،‬‬ ‫التي ُقدرت قيمتها بنحو ‪ 30‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ارت ال�صحيفة �إىل �أن الإم���ارات ّ‬ ‫وقعت �أي�ض ًا‬ ‫عقود ًا ل�شراء معدات ع�سكرية ترتاوح قيمتها بني ‪35‬‬ ‫و‪ 40‬مليار دوالر‪ ،‬وح�صلت على ال�ضوء الأخ�ضر ل�شراء‬ ‫�صواريخ ثاد امل�ضادة لل�صواريخ التي تعمل على تطويرها‬ ‫�شركة لوكهيد مارتن‪ ،‬كما ّ‬ ‫وقعت الكويت عقود ًا لتطوير‬ ‫�أنظمة �صواريخ باتريوت الدفاعية‪.‬‬ ‫وقالت (فاينن�شال تاميز) �إن �سلطنة ُعمان �ستنفق‬ ‫‪ 12‬مليار دوالر على �شراء ‪ 18‬مقاتلة جديدة من طراز‬ ‫(�أف ‪ )16‬وتطوير ‪ 12‬مقاتلة �أخ���رى‪ ،‬فيما �ستنفق‬ ‫الكويت ‪ 7‬مليارات دوالر على ا�ستبدال وتطوير طائراتها‬ ‫احلربية و�شراء �أنظمة جديدة للقيادة والتحكم‪ ،‬م�شرية‬ ‫�إىل �أن القيمة الإجمالية جلميع �صفقات الأ�سلحة بني‬ ‫الواليات املتحدة وكل من ال�سعودية والإمارات و�سلطنة‬ ‫عمان والكويت �ست�صل �إىل ‪ 122.88‬مليار دوالر‪.‬‬

‫�شدد رئي�س الوزراء �سمري الرفاعي على �أن‬ ‫احلكومة لن تتهاون يف تطبيق القانون على كل‬ ‫من يثبت تورطه يف عملية بيع و�شراء الأ�صوات‬ ‫�سواء كان مر�شحا �أو ناخبا‪،‬‬ ‫وقال رئي�س الوزراء �إن النزاهة واحليادية‬ ‫ال��ت��ي م��ي��زت ج��م��ي��ع الإج�������راءات احلكومية‬ ‫املتعلقة بالعملية االنتخابية‪� ،‬سواء ما يتعلق‬ ‫بعملية ت�سجيل وتثبيت ال��دوائ��ر االنتخابية‬ ‫واالعرتا�ض عليها �ستن�سحب على كافة مراحل‬

‫جناة �شناعة‬

‫طائرات �إف ‪� 15‬ضمن �صفقة الأ�سلحة لل�سعودية‬

‫طالبان تتبنى مقتل ت�سعة جنود‬ ‫حمتلني يف حتطم مروحية ب�أفغان�ستان‬ ‫تبنت حركة طالبان قتل ت�سعة جنود من‬ ‫القوات الدولية املحتلة يف �أفغان�ستان (�إي�ساف)‬ ‫التابعة للحلف الأطل�سي �أم�س الثالثاء يف حتطم‬ ‫مروحية جنوب �أفغان�ستان‪ ،‬ما جعل العام ‪2010‬‬ ‫الأكرث دموية للقوات املحتلة منذ بدء احلرب يف‬ ‫هذا البلد قبل ت�سع �سنوات‪.‬‬ ‫وم��ن جهتها �أع��ل��ن��ت �إي�����س��اف �أن���ه "يجري‬

‫التحقيق" يف مالب�سات احل���ادث‪ ،‬و�أن���ه "لي�س‬ ‫هناك تقارير ت�شري �إىل ح�صول �إطالق نار معاد‬ ‫يف املنطقة"‪.‬‬ ‫وقال الناطق با�سم الإدارة املحلية يف والية‬ ‫زاب��ل ج��ان را�سوليار �إن املروحية حتطمت يف‬ ‫�إقليم داي�شوبان يف والية زابل الواقعة يف معقل‬ ‫طالبان يف جنوب �أفغان�ستان‪.‬‬ ‫وقال‪" :‬ال نعرف �أ�سباب حتطم املروحية �أو‬ ‫عدد ال�ضحايا"‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 9‬ــة‬

‫قاتال والدتهما مبعان وقاتل موظف بريد الر�صيفة يف قب�ضة الأمن‬

‫املعار�ضة‪ :‬الو�ضع الأمني يف البلد �أ�صبح مثريا للقلق‬ ‫�أحمد برقاوي ونبيل حمران وخليل قنديل‬ ‫ق��ال��ت الأح�����زاب ال�سبعة امل��ن�����ض��وي��ة يف‬ ‫جلنة التن�سيق العليا لـ"املعار�ضة الوطنية"‬ ‫�أن الو�ضع الأمني يف البلد �أ�صبح مثريا للقلق‪،‬‬ ‫مردفة القول‪" :‬ال يكاد مير يوم دون �أن يطالع‬ ‫املواطنون �أخبار امل�شاجرات والقتل‪ ،‬التي تقع‬ ‫�أحيانا بني الأقارب من الدرجة الأوىل‪ ،‬وهذا‬ ‫م�ؤ�شر على اختالل القيم يف املجتمع‪ ،‬ويحتم‬ ‫درا�سة هذه الظواهر اخلطرية بجدية للو�صول‬ ‫�إىل حلول ناجعة حتد من �آثارها"‪ .‬وانتقدت‬ ‫خالل اجتماعها م�ساء �أول �أم�س االرتفاع الهائل‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 2‬ــة‬

‫«الوطني حلقوق االن�سان»‬ ‫يك�شف ق�ضية االختال�سات املالية لديه‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 9‬ــة‬

‫كابول‬

‫العملية االنتخابية املقبلة و�صوال �إىل مرحلتي‬ ‫االقرتاع والفرز‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى يلتقي رئي�س ال��وزراء �سمري‬ ‫الرفاعي بعد ظهر اليوم ر�ؤ�ساء حترير ال�صحف‬ ‫وع���ددا م��ن الكتاب ال�صحفيني يف دار رئا�سة‬ ‫ال�����وزراء‪ ،‬للتباحث واحل��دي��ث ح��ول ع��دد من‬ ‫الق�ضايا املحلية‪ .‬وي�أتي هذا اللقاء بعد لقاءات‬ ‫�أجراها الرفاعي مع النقابات املهني�� ومع وفد‬ ‫من احلركة الإ�سالمية �إ�ضافة اىل اللقاء الذي‬ ‫عقد �أم�س مع ممثلني عن �أحزاب املعار�ضة‪.‬‬

‫على �أ�سعار اخل�ضار‪ ،‬حمملة احلكومة م�س�ؤولية‬ ‫هذا الو�ضع الناجت عن غياب ال�سيا�سة الوطنية‬ ‫التي توازن بني حماية املزارع من خالل توفري‬ ‫الإر�شاد الزراعي الالزم‪.‬‬ ‫م��ن جهة �أخ���رى �أل��ق��ت �شرطة معان �أم�س‬ ‫الثالثاء القب�ض على �شابني ا�شرتكا يف قتل‬ ‫�أمهما و�أختهما داخل �أحد املنازل الليلة املا�ضية‬ ‫بالر�صا�ص بح�سب الناطق الإعالمي با�سم الأمن‬ ‫العام املقدم حممد اخلطيب‪.‬‬ ‫كما �ألقت ال�شرطة القب�ض �أي�ضا على قاتل‬ ‫موظف عرث على جثته يف مكتب بريد �إ�سكان‬ ‫طالل مبدينة الر�صيفة‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 5 ,2‬ــة‬

‫"الرتبية" ت�شرع ب�إعادة �أثمان الكتب املدر�سية‬ ‫لأبناء الأردنيات يف املرحلة الأ�سا�سية‬ ‫هديل الد�سوقي‬ ‫�أكد م�صدر مطلع يف وزارة الرتبية والتعليم لـ"ال�سبيل" يوم‬ ‫�أم�س �شروع وزارة الرتبية والتعليم ب�إعادة �أثمان الكتب املدر�سية‬ ‫لأبناء الأردنيات املتزوجات من غري �أردنيني ممن ا�ستوفوا ر�سوم‬ ‫الكتب قبل �صدور الإرادة امللكية ب�إعفاء طلبة املدرا�س من الر�سوم‬ ‫املدر�سية‪.‬‬ ‫و�شدد امل�صدر على �أن املكرمة امللكية �شملت كافة الطالب‬ ‫الأردنيني و�أبناء الأردنيات يف مرحلة التعليم الأ�سا�سي‪.‬‬ ‫وكانت عدة �شكاوى قد وردت من �أردنيات متزوجات من غري‬ ‫�أردنيني لـ"ال�سبيل" ب�ش�أن عدم �شمول �أبنائهن باملكرمة امللكية‪،‬‬ ‫وقلن �إنهن ا�شرتين الكتب ب�أثمان مرتفعة لأبنائهن‪.‬‬

‫«حماية امل�ستهلك» تلوح مبقاطعة النب‬ ‫عمان‬

‫ك�شف املركز الوطني حلقوق الإن�سان �أم�س عن‬ ‫وجود خمالفات مالية لديه من قبل �أحد العاملني‬ ‫يف وح���دة ال�����ش���ؤون الإداري����ة وامل��ال��ي��ة التابعة‬ ‫للمركز‪ .‬وق��ال الناطق االعالمي للمركز حممد‬ ‫احللو لـ"ال�سبيل" �إنه تبني للمركز �أن �أحد العاملني‬ ‫يف وحدة ال�ش�ؤون الإدارية واملالية قد ارتكب بع�ض‬ ‫املخالفات املالية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف احللو على �إثر ذلك جرى ت�شكيل جلنة‬

‫حتقيق خمت�صة للوقوف على طبيعة املخالفات‪.‬‬ ‫وك��ان جمل�س �أم��ن��اء املركز قد عقد م�ساء �أم�س‬ ‫جل�سة ا�ستثنائية ملناق�شة تقرير جلنة التحقيق‬ ‫التي فرغت م�ساء يوم الإثنني املا�ضي‪ ،‬حيث كانت‬ ‫اللجنة قد رفعت تقريرا مف�صال ملفو�ض عام املركز‬ ‫الدكتور حميي الدين توق م�ساء الإثنني املا�ضي‪.‬‬ ‫وينوي املركز �إعالن قرار جمل�س الأمناء؛ التخاذ‬ ‫الإج��راءات القانونية الالزمة فور انتهاء اللجنة‬ ‫القانونية امل�شكلة من �أع�ضاء املجل�س‪ ،‬واملكلفة‬ ‫بدرا�سة تقرير التحقيق‪.‬‬

‫بحيث يتم توجيهه للأفراد مبا�شرة‬

‫وزير الزراعة‪ :‬احلكومة تدر�س �إعادة‬ ‫النظر يف �أ�سلوب الدعم املقدم لل�سلع‬ ‫ع�صام مبي�ضني‬ ‫ق���ال وزي���ر ال���زراع���ة م���ازن خ�����ص��اون��ة �إن‬ ‫احلكومة تدر�س حالي ًا �إع��ادة النظر يف �أ�سلوب‬ ‫الدعم املقدم لل�سلع‪ ،‬من منطلق حتقيق �أعلى‬ ‫درجات العدالة‪ ،‬و�إي�صال الدعم مل�ستحقيه‪.‬‬ ‫ولفت الوزير يف ور�شة عمل عقدت �أم�س يف‬ ‫فندق القد�س بعنوان "حول الإع�ل�ام‪ ..‬واقع‬ ‫وطموحات" �إىل �أن احلكومة تعمل على تعميق‬ ‫ال�شراكة بني القطاعني العام واخلا�ص‪ ،‬وحتديد‬ ‫معامل �أي خطوة قبل ال�شروع يف تنفيذها‪.‬‬

‫�أك��دت اجلمعية الوطنية حلماية امل�ستهلك �أنها ال ت�ستبعد‬ ‫اللجوء �إىل خيار الدعوة اىل مقاطعة م��ادة النب التي �سجلت‬ ‫ا�سعارها ارتفاعات مبالغا بها يف الآونة االخرية‪.‬‬ ‫وج��ددت اجلمعية دعوتها للم�س�ؤولني يف ال�شركة الوطنية‬ ‫للأمن الغذائي ب�ضرورة ا�سترياد م��ادة ال�بن اليجاد حالة من‬ ‫التوازن ال�سعري واحليلولة دون متادي "احتكار القلة" يف هذا‬ ‫القطاع‪ .‬وكانت اجلمعية قد نفذت حملة مقاطعة عام ‪1996‬‬ ‫حققت نتائج كبرية يف حينها‪.‬‬ ‫وقالت يف بيان �صحفي �أم�س الثالثاء‪� ،‬إن على ال�شركة الوطنية‬ ‫للأمن الغذائي عدم ترك ال�ساحة للمحتكرين وذلك من خالل‬ ‫ا�سترياد كميات كبرية ب�أ�سعار من امل�ؤكد انها �أقل من املعمول بها بني‬ ‫كبار التجار واملحام�ص‪ ،‬وان كان ذلك من باب اثبات الوجود‪.‬‬

‫ونظمت وزارة الزراعة الور�شة الأوىل من‬ ‫نوعها بالتعاون مع م�ؤ�س�سة كاردين بح�ضور ممثلي‬ ‫ال�صحف اليومية الغد وال���ر�أي والعرب اليوم‬ ‫وال�سبيل والأنباط وعدد من املواقع الإلكرتونية‬ ‫وال�صحف الأ�سبوعية‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار اخل�صاونة �إىل �أن احلكومة تويل‬ ‫القطاع ال��زراع��ي بالغ االهتمام‪ ،‬كونه واح��د ًا‬ ‫م��ن ال��رك��ائ��ز الأ�سا�سية القت�صادنا الوطني‬ ‫الذي يجب �أن يتم التفكري به لي�س على �أ�سا�س‬ ‫امل�ساهمة املبا�شرة بالناجت الإجمايل فح�سب‪،‬‬ ‫والذي بلغ العام املا�ضي ‪ 2.9‬يف املئة‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 4‬ــة‬

‫‪263‬‬

‫يف قاع املدينة‪� ..‬أبو حممود‪ :‬بدنا نعي�ش!‬ ‫تامر ال�صمادي‬ ‫ت��راه يف �ساحة امل�سجد احل�سيني‪،‬‬ ‫ي�صيح بعايل ال�صوت‪" ..‬بدنا نعي�ش"‪.‬‬ ‫عجوز يف العقد الثامن‪ ،‬مل يجد �سوى‬ ‫كلمات قليلة ليعرب فيها عن �ضنك العي�ش‪،‬‬ ‫يقول‪" :‬اهلل �أك�بر اللي ب�صري معنا‪ ،‬ما‬ ‫بر�ضى عنه ال اهلل وال العبد‪.”..‬‬ ‫وي�ضيف‪" :‬يف ك��ل ي��وم يل �صنعة‬ ‫جديدة‪ ،‬هديف هي لقمة اخلبز �أوفرها‬ ‫ل��رف��ي��ق��ة دربي"‪ .‬وي��ت��اب��ع حديثه‬ ‫م���زجم���را‪" :‬بدنا احل��ك��وم��ة ترتكنا‬ ‫نب�سط يف ال�شارع‪ ،‬ونعر�ض‬ ‫بحالنا‪ ،‬حتى ّ‬ ‫خدماتنا للنا�س‪ ،"..‬م�ؤكدا �أنه يواظب‬ ‫منذ �سنوات طويلة على املكوث يف �ساحة‬ ‫احل�سيني‪� ،‬أم�ل�ا بالظفر عمن يريد‬ ‫“طرا�شة” منزله‪ .‬فهو كما يقول م�ستعد‬ ‫للعمل يف �أي �صنعة‪ ،‬ح��ت��ى ل��و كانت‬ ‫طرا�شة املنازل‪.‬‬ ‫م�شكلة �أب��و حممود ه��ي "مراقبو‬ ‫�أمانة العا�صمة"‪ ،‬الذين مينعون �أيا كان‬ ‫من افرتا�ش ال�شوارع وال�ساحات العامة‬

‫�ساحة امل�سجد احل�سيني‬

‫بهدف العمل‪ ،‬وحتت طائلة امل�س�ؤولية‪.‬‬ ‫كلمات "خمنوقة" يعرب فيها احل��اج‬ ‫الثمانيني ع��ن حنقه‪ ،‬ق��ائ�لا‪" :‬بدنا‬ ‫نعي�ش‪ ،‬حرام اللي ب�صري”‪.‬‬ ‫وال يجد الرجل حرجا من مطالبة‬ ‫اجل��ه��ات احل��ك��وم��ي��ة‪ ،‬ب��ت��د���ش�ين حمال‬

‫جتارية لفقراء البلد كي يعتا�شوا منها‪،‬‬ ‫�أو �أن ت�سمح لهم بافرتا�ش ال�شوارع بحثا‬ ‫عن لقمة اخلبز‪.‬‬ ‫وي��رى "اخلتيار" �أن ما يحدث من‬ ‫�أزم��ات اقت�صادية متتالية يف البلد‪ ،‬مل‬ ‫ي�شهده خالل العهود املا�ضية على حد‬

‫تعبريه‪ .‬م�ؤكدا �أن كثريا من العائالت‬ ‫الأردنية ال جتد لقمة اخلبز‪ ،‬يف "وقت‬ ‫تبادر اجلهات احلكومية �إىل مالحقة‬ ‫�أ�صحاب املهن والب�سطات"‪.‬‬ ‫وي��رف�����ض احل���اج �أب���و حم��م��ود كل‬ ‫مربرات �أمانة العا�صمة‪ ،‬املتعلقة مبنع‬ ‫التب�سيط يف ال�شوارع لأ�سباب "ح�ضارية‬ ‫وبيئية"‪ ،‬متحدثا‪" :‬اجلوع كافر‪ ..‬ونحن‬ ‫ال ن�سرق!!"‪.‬‬ ‫ويتجمع يف �ساحات امل�سجد الع�شرات‬ ‫م��ن ال��ذي��ن ميتهنون ط�لاء امل��ن��ازل‪ ،‬يف‬ ‫حماولة لطلب الرزق‪.‬‬ ‫وي�ؤكد رهط من ه�ؤالء ما ذهب �إليه‬ ‫�أب��و حممود‪ ،‬م�شريين �إىل �أن الأمانة‬ ‫متنعهم من الوقوف يف ال�ساحات لرتويج‬ ‫خدماتهم‪.‬‬ ‫ويحاجج �أبو حممد‪" :‬لن يرهقني‬ ‫الزمن‪� ،‬س�أبقى �أكد و�أجتهد لأوفر قوت‬ ‫زوجتي‪ ،‬ولأ�ؤمن م�صاريف عالجها"‪.‬‬ ‫ويزيد‪" :‬لن �أتلقى امل�ساعدات من‬ ‫�أحد‪ ،‬فالعمل �أف�ضل من اللجوء للنا�س‬ ‫والطلب منهم"‪.‬‬

‫اجلائزة مقدمة من‬

‫ا�سم الفائز‪:‬‬

‫ذياب عقل‬ ‫ت�ســـوق‬ ‫اجلائزة‪ :‬كوبــون‬ ‫ّ‬


‫‪2‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأربعاء (‪� )22‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1361‬‬

‫رئي�س الوزراء‪ :‬احلكومة لن تتهاون يف تطبيق القانون‬ ‫علـى كـل مـن يثبـت تورطـه فـي عمليـة بيـع و�شـراء الأ�صـوات‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫امللك يلتقي رئي�س م�ؤ�س�سة حتدي الألفية‬ ‫وعددا من القيادات االقت�صادية يف نيويورك‬ ‫نيويورك ‪ -‬برتا‬ ‫ا�ستقبل امللك عبداهلل الثاين يف مدينة نيويورك �أم�س الثالثاء‬ ‫رئي�س م�ؤ�س�سة حتدي الألفية‪ ،‬دانيال يوهان�س‪ .‬وا�ستعر�ض خالل‬ ‫ال �ل �ق��اء اخل �ط��ط ال �ت��ي ي�ع�م��ل الأردن ع�ل��ى ت�ن�ف�ي��ذه��ا ل�ت�ع��زي��ز منوه‬ ‫وتناف�سيته االق�ت���ص��ادي��ة‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل ال�برام��ج امل�ستهدفة تطوير‬ ‫م�سرية الإ�صالح والتحديث يف خمتلف املجاالت‪.‬‬ ‫و�أكد امللك حر�ص اململكة على تعزيز تعاونها مع م�ؤ�س�سة حتدي‬ ‫الألفية‪ ،‬معربا عن تقديره لقرار ممثلي جمل�س امل�ؤ�س�سة تقدمي‬ ‫منحة ل�ل�أردن م�ؤخرا بقيمة ‪ 275‬مليون دوالر لتمويل م�شاريع يف‬ ‫قطاع املياه يف حمافظة الزرقاء‪.‬‬ ‫و­م�ؤ�س�سة حتدي الألفية هي م�ؤ�س�سة تابعة للحكومة الأمريكية‬ ‫مت ت�أ�سي�سها ع��ام ‪ .2004‬وت�ق��وم م��ن خ�لال �صندوق حت��دي الألفية‬ ‫بتقدمي امل�ساعدات املالية لبع�ض الدول النامية ح�سب معايري حمددة‬ ‫لتمويل امل�شاريع التنموية الهادفة �إىل رفع معدالت النمو االقت�صادي‬ ‫ومكافحة الفقر‪.‬‬ ‫وح�ضر اللقاء رئي�س ال��دي��وان امللكي الها�شمي نا�صر اللوزي‪،‬‬ ‫ووزير التخطيط والتعاون الدويل الدكتور جعفر ح�سان‪.‬‬ ‫كما التقى امللك يف مدينة نيويورك �أم�س ع��ددا من القيادات‬ ‫ومدراء وممثلي كربى ال�شركات الأمريكية والدولية‪ ،‬يف اجتماعات‬ ‫مت خاللها بحث �أوج��ه ال�ت�ع��اون م��ع الأردن‪ ،‬خ�صو�صا يف املجاالت‬ ‫االق�ت���ص��ادي��ة وال�ت�ج��اري��ة واال��س�ت�ث�م��اري��ة‪ .‬وا��س�ت�ع��ر���ض امل�ل��ك خالل‬ ‫ال�ل�ق��اءات‪ ،‬التي ح�ضرها رئي�س ال��دي��وان امللكي الها�شمي‪ ،‬اخلطط‬ ‫وامل�شاريع الكربى التي تعمل اململكة على تنفيذها يف جماالت حيوية‬ ‫خمتلفة‪ ،‬الفتا �إىل البيئة اال�ستثمارية يف الأردن والفر�ص االقت�صادية‬ ‫املتاحة‪.‬‬

‫نائب امللك يزور مديرية الأمن العام‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫قام نائب امللك الأمري في�صل بن احل�سني بزيارة ام�س الثالثاء‬ ‫اىل مديرية الأم��ن ال�ع��ام‪ ،‬التقى خالل��ا مدير الأم��ن العام اللواء‬ ‫الركن ح�سني هزاع املجايل الذي قدم �إيجازا تناول �سري اخلدمات‬ ‫ال�شرطية ب�أبعادها الإن�سانية واالجتماعية التي يقدمها جهاز الأمن‬ ‫العام للمواطنني‪.‬‬ ‫كما تناول الإي�ج��از اب��رز الق�ضايا الأمنية التي تعاملت معها‬ ‫مديريات ال�شرطة خالل الأ�شهر املا�ضية با�ستخدام احدث الأ�ساليب‬ ‫الأمنية الع�صرية وفق منظوم ًة تعتمد على الو�سائل التكنولوجية‬ ‫املتطورة واحلديثة‪.‬‬ ‫و�أع��رب عن تقديره ملرتبات الأم��ن العام وارتياحه للم�ستوى‬ ‫الذي و�صل اليه اجلهاز‪ ،‬م�ؤكداً على تعزيز العالقة بني رجل الأمن‬ ‫واملواطن القائمة على االحرتام املتبادل‪.‬‬

‫بدء �أعمال م�ؤمتر حقوق الإن�سان‬ ‫والتنمية الإن�سانية يف "الأردنية"‬

‫ال�سبيل ‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫ب��د�أت �أم����س يف اجلامعة الأردن �ي��ة �أع�م��ال امل��ؤمت��ر ال��دويل حول‬ ‫"حقوق الإن�سان والتنمية الإن�سانية"‪ ،‬وال��ذي يعقد بالتعاون مع‬ ‫اجلمعية ال��دول�ي��ة للتنمية الإن�سانية والتمكني‪ ،‬ويناق�ش ق�ضايا‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬وتعزيز كرامة وحقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫م�ف��و���ض ع��ام امل��رك��ز ال��وط�ن��ي حل�ق��وق الإن �� �س��ان د‪.‬حم ��ي الدين‬ ‫توق ركز يف كلمته على مفهوم التنمية‪ ،‬وعالقتها بحقوق الإن�سان‪،‬‬ ‫الفتا �إىل ارتباطها بالنمو االقت�صادي؛ حيث �إن التقدم ال�سيا�سي‬ ‫واالجتماعي واالقت�صادي‪ ،‬والذي يدعمها يعد �أمرا �أ�سا�سيا لإعمال‬ ‫جميع حقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار يف كلمته �إىل �أن ج�ه��ود التنمية ال��دول�ي��ة تنجذب نحو‬ ‫الأه��داف الإمنائية للألفية‪ ،‬والتي اعتمدت يف ع��ام ‪ 2000‬من قبل‬ ‫اجلمعية العامة للأمم املتحدة؛ �إذ �إنه يف الواقع مت �إحراز تقدم كبري‬ ‫يف جميع �أنحاء العامل يف حتقيق الأهداف‪.‬‬ ‫واعترب �أن القانون الدويل حلقوق الإن�سان منح احلقوق جلميع‬ ‫الب�شر‪ ،‬دون متييز‪ ،‬ويف املقابل‪ ،‬ف�إن الأهداف الإمنائية للألفية ت�سعى‬ ‫�إىل حت�سني الظروف املعي�شية لل�سكان‪.‬‬ ‫و�شدد على �ضرورة النظر �إىل الأهداف الإمنائية على �أنها �أدوات‬ ‫مهمة نحو حتقيق بع�ض الأه��داف الرئي�سية التي حددها القانون‬ ‫الدويل حلقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫ويف حديثه عن مفهوم التنمية الب�شرية‪ ،‬وعالقته مع حقوق‬ ‫الإن�سان‪ ،‬لفت توق �إىل �أن حقوق الإن�سان مت�أ�صلة يف جميع الب�شر‪،‬‬ ‫دون متييز؛ حيث �إن تقرير التنمية الب�شرية لعام ‪� 2009‬شدد على‬ ‫حاجة نظم احلكم العربية على التخلي ع��ن الو�ضع ال��راه��ن‪ ،‬مما‬ ‫يعزز �سيادة القانون‪ ،‬وتعزيز �صالحيات املجال�س الت�شريعية‪ ،‬وزيادة‬ ‫ا�ستقالل ال�سلطة الق�ضائية‪ ،‬ما يتطلب تغيريات هامة يف املواقف‬ ‫والعقليات‪.‬‬ ‫وت�ستمر �أعمال امل�ؤمتر لثالثة �أي��ام؛ حيث يناق�ش امل�ؤمتر ‪250‬‬ ‫ورقة علمية حمكمة خالل ‪ 42‬جل�سة عمل مب�شاركة �أربعمئة �شخ�صية‬ ‫عاملية من حملة جوائز نوبل و�أكادمييني من جامعات عاملية‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن اجلمعية الدولية للتنمية الإن�سانية ت�أ�س�ست يف‬ ‫عام ‪ 1991‬يف جامعة هارفرد الأمريكية؛ حيث ت�شكل اجلمعية املظلة‬ ‫الدولية لربنامج حقوق الإن�سان يف اجلامعة الأردنية‪.‬‬

‫�ضبط ‪ 16‬كغم هريوين خمب�أة داخل مركبة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�ألقى العاملون يف �إدارة مكافحة املخدرات القب�ض على �شخ�ص‬ ‫بحوزته ‪ 16‬كغم من مادة الهريوين املخدر‬ ‫الناطق الإع�لام��ي با�سم الأم ��ن ال�ع��ام امل�ق��دم حممد اخلطيب‬ ‫قال �إن ال�شخ�ص حاول �إدخ��ال كمية هريوين تقدر قيمتها بحوايل‬ ‫‪� 400‬أل��ف دينار �إىل اململكة من خالل �إخفاذها يف خمب�أ �سري داخل‬ ‫مركبته‪.‬‬ ‫وكانت معلومات وردت �إىل الأمن الأ�سبوع املا�ضي بح�سب اخلطيب‬ ‫ت�شري �إىل قيام �شخ�ص بتهريب كمية كبرية من الهريوين عرب احد‬ ‫املنافذ احل��دودي��ة دون حت��دي��د هويته‪ ،‬و�أ��ض��اف �أن��ه مت العمل على‬ ‫جمع املزيد من املعلومات وتكثيف العمل واملراقبة على جميع املنافذ‬ ‫احلدودية وعلى الأ�شخا�ص امل�شبوهني القادمني عرب احلدود‪.‬‬ ‫و�أك��د اخلطيب �أن تلك اجلهود املبذولة �أث�م��رت خ�لال تفتي�ش‬ ‫مركبة عندما مت �ضبط �ستة ع�شر كيلو غ��رام من م��ادة الهريوين‬ ‫املخدر خمب�أة داخل املركبة فتم اتخذت جميع الإجراءات القانونية‬ ‫ومت ايداع ال�شخ�ص املتورط للق�ضاء ‪.‬‬

‫�شدد رئي�س الوزراء �سمري الرفاعي‬ ‫على �أن احلكومة لن تتهاون يف تطبيق‬ ‫ال�ق��ان��ون على ك��ل م��ن يثبت ت��ورط��ه يف‬ ‫عملية بيع و�شراء اال�صوات �سواء كان‬ ‫مر�شحا �أو ناخبا‪ ،‬الف�ت��ا �إىل �أن وزارة‬ ‫الداخلية واجلهات املعنية تقوم مبراقبة‬ ‫هذا الأم��ر‪ ،‬و�سيتم �إن��زال العقوبة التي‬ ‫ن�ص عليها ال�ق��ان��ون بحق املتورطني‪،‬‬ ‫والإعالن عن هذه احلاالت‪.‬‬ ‫كما �أك��د الرفاعي التزام احلكومة‬ ‫امل�ط�ل��ق بالتوجيهات امللكية ال�سامية‬ ‫ب��إج��راء االنتخابات النيابية املقبلة يف‬ ‫موعدها املقرر‪ ،‬م�شددا على �أن تطبيق‬ ‫ال�ق��ان��ون ع�ل��ى اجل�م�ي��ع �سيكون املعيار‬ ‫الوحيد ب�إجراء االنتخابات مبا ي�سهم‬ ‫يف �إيجاد جمل�س نواب قوي يكون معربا‬ ‫عن الإرادة احلقيقية لل�شعب الأردين‬ ‫�أفرادا وجماعات‪.‬‬ ‫وق ��ال رئ�ي����س ال� ��وزراء �إن النزاهة‬ ‫واحليادية التي ميزت جميع الإجراءات‬ ‫احلكومية املتعلقة بالعملية االنتخابية‪،‬‬ ‫�سواء ما يتعلق بعملية ت�سجيل وتثبيت‬ ‫الدوائر االنتخابية واالعرتا�ض عليها‬ ‫�ستن�سحب على كافة م��راح��ل العملية‬ ‫االنتخابية املقبلة و�صوال �إىل مرحلتي‬ ‫االقرتاع والفرز‪.‬‬ ‫ج ��اء ح��دي��ث رئ�ي����س ال� � ��وزراء هذا‬ ‫خ�ل�ال ل �ق��ائ��ه يف دار رئ��ا� �س��ة ال � ��وزراء‬ ‫�أم ����س م��ع الأم �ن��اء ال�ع��ام�ين ل�ع��دد من‬ ‫الأح��زاب الأردنية التي تعتزم امل�شاركة‬ ‫يف االنتخابات النيابية املقبلة يف �سياق‬ ‫احل��وار حول االنتخابات النيابية التي‬ ‫�ستجري يف �شهر ت�شرين الثاين املقبل‪،‬‬ ‫واال�ستماع �إىل وج�ه��ات نظرهم ب�ش�أن‬ ‫الإجراءات احلكومية املرافقة لها‪.‬‬ ‫وح��ول قانون االنتخابات احلايل‪،‬‬ ‫ق � ��ال رئ �ي ����س ال � � � ��وزراء ان اي قانون‬ ‫انتخابات يف العامل هو قانون �سيا�سي‪،‬‬ ‫وال مي�ك��ن ان ي�ح�ظ��ى ب ��إج �م��اع مطلق‬ ‫حوله‪ ،‬الفتا بهذا ال�صدد �إىل �أن جلنة‬ ‫الأجندة الوطنية اتفقت على كل �شيء‬ ‫كلفت به با�ستثناء قانون االنتخاب‪.‬‬

‫الرفاعي واملجايل خالل اللقاء‬

‫و�أ�ضاف رئي�س الوزراء خالل اللقاء جديد يتطلب اعادة ت�سجيل الناخبني �ستعر�ض قانون االنتخاب على جمل�س‬ ‫ال �ن��واب ال �ق��ادم ب�ع��د ان اع�ط�ت��ه �صفة‬ ‫الذي ح�ضره نائب رئي�س الوزراء وزير التي تتطلب من ‪ 14‬اىل ‪� 16‬شهرا ‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ان احل�ك��وم��ة ك��ان��ت امام اال�ستعجال لبحثه والبت فيه‪ ،‬م�شريا‬ ‫الدولة الدكتور رجائي املع�شر‪ ،‬ونائب‬ ‫رئ�ي����س ال� ��وزراء وزي ��ر ال��داخ�ل�ي��ة نايف خ �ي��اري��ن؛ ام ��ا االب� �ق ��اء ع �ل��ى القانون اىل ان اي جهة غري ممثلة يف جمل�س‬ ‫القا�ضي‪ ،‬وال���ش��ؤون الربملانية توفيق القدمي او تعديله‪ ،‬معربا عن ثقته ب�أن النواب لن يكون لها فر�صة لإبداء ر�أيها‬ ‫كري�شان‪ ،‬والتنمية ال�سيا�سية مو�سى القانون احلايل عمل على ازالة الت�شوه والتحاور ب�ش�أن القانون ‪.‬‬ ‫م��ن ن��اح�ي��ة اخ� ��رى‪� ،‬أع� ��رب رئي�س‬ ‫امل �ع��اي �ط��ة‪ ،‬وال ��دول ��ة ل �� �ش ��ؤون االع�ل�ام امل ��وج ��ود يف ع�م�ل�ي��ة ال �� �ص��وت الواحد‬ ‫ال ��وزراء �سمري ال��رف��اع��ي ع��ن االم��ل يف‬ ‫واالت� ��� �ص ��ال ع �ل��ي ال� �ع ��اي ��د‪ ،‬والناطق املجزوء‪.‬‬ ‫ال��ر� �س �م��ي ب��ا� �س��م االن �ت �خ��اب��ات �سميح‬ ‫وب �ي ��ن ال� ��رف� ��اع� ��ي ان احل� �ك ��وم ��ة ان متثل االح ��زاب االردن �ي��ة يف جمل�س‬ ‫املعايطة ان جميع‬ ‫ال � �ن� ��واب ال� �ق ��ادم‬ ‫ق��وان�ي�ن االنتخاب‬ ‫ل �ت �ق��وم ب ��دوره ��ا‬ ‫يف االردن ومنذ‬ ‫اىل جانب اع�ضاء‬ ‫ا��س�ت�ئ�ن��اف امل�سرية‬ ‫املجل�س مبراقبة‬ ‫ال� ��دمي � �ق� ��راط � �ي� ��ة‬ ‫اداء احل �ك ��وم ��ة‬ ‫وحم ��ا� � �س � �ب � �ت � �ه ��ا‬ ‫واحل�ي��اة الربملانية ال�سبيل ‪� -‬أحمد برقاوي‬ ‫م� �ن ��ذ ع� � ��ام ‪ 89‬مل‬ ‫ع� �ل ��ى ب ��راجم �ه ��ا‬ ‫حت� � � ��ظ ب� � ��إج� � �م � ��اع‬ ‫اعتذر حزب الوحدة ال�شعبية عن لقاء رئي�س الوزراء املقرر اليوم لكونه ال و�سيا�ساتها وفتح‬ ‫ح��وار ج��اد ب�ش�أن‬ ‫ح��ول �ه��ا‪ ،‬مت�سائال يرى جدوى من امل�شاركة يف هذا اللقاء‪.‬‬ ‫فكيف للحكومة ان‬ ‫وقال احلزب يف بيان له ام�س ان هذه الدعوة ال تخرج عن اطار اللقاءات خمتلف الق�ضايا‪.‬‬ ‫�سابقا‬ ‫متت‬ ‫التي‬ ‫اللقاءات‬ ‫عن‬ ‫واجلوهر‬ ‫ال�شكل‬ ‫يف‬ ‫تختلف‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ‫الربوتوكولية‬ ‫تنجز قانون انتخاب‬ ‫و�أك� � ��د الرفاعي‬ ‫الدميقراطي‪.‬‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اال�صالح‬ ‫طريق‬ ‫على‬ ‫جمدية‬ ‫نتائج‬ ‫اي‬ ‫اىل‬ ‫تف�ض‬ ‫ومل‬ ‫يحظى باالجماع يف‬ ‫ل � � � � � ��دى ل � �ق� ��ائ� ��ه‬ ‫غ�ضون �شهرين او‬ ‫واك��د ان احلكومة فوتت الفر�صة الج��راء ح��وار وطني ج��اد ك��ان يجب ان ام �ي�ن ع ��ام حزب‬ ‫ث�ل�اث��ة ا� �ش �ه��ر‪ ،‬مع يتم قبل فر�ض قانون االنتخاب امل�ؤقت واعالنها عن موعد عقد االنتخابات اجلبهة االردنية‬ ‫العلم بان اي قانون النيابية‪.‬‬ ‫امل � ��وح � ��دة اجم ��د‬

‫حزب الوحدة ال�شعبية يعتذر عن لقاء‬ ‫رئي�س الوزراء اليوم‬

‫املجايل وعددا من قيادات احلزب‪ ،‬وهم‪:‬‬ ‫ال��دك�ت��ور ع �ب��دال��رزاق طبي�شات ونايف‬ ‫احلديد والدكتور جهاد الربغوثي على‬ ‫ال�ت��وج�ي��ه امل�ل�ك��ي ال���س��ام��ي ب �� �ض��رورة ان‬ ‫يكون جمل�س النواب القادم م�ستقال بكل‬ ‫معنى الكلمة لتكون عالقته باحلكومة‬ ‫وفق االطر التي حددها الد�ستور التي‬ ‫تكفل قيام اجلميع باداء واجباته بعيدا‬ ‫عن لغة امل�صالح واملنافع‪.‬‬ ‫وا�شار بهذا ال�صدد اىل ان احلكومة‬ ‫عملت على ايج��د ميثاق يحكم عملها‬ ‫باالعالم و�ستعمل على ان يكون تعاملها‬ ‫مع جمل�س ال�ن��واب ال�ق��ادم وف��ق ميثاق‬ ‫�شرف يحدد ادوار ال�سلطتني التنفيذية‬ ‫والت�شريعية ويحكم عمليات ال�صرف‬ ‫واالنفاق وتوزيع مكت�سبات التنمية على‬ ‫جميع املناطق يف اململكة‪ ،‬مبديا ا�ستغرابه‬ ‫من ان يتم تخ�صي�ص ن�سبة ‪ 17‬يف املائة‬ ‫من املوازنة مل�شاريع الطرق‪ ،‬يف حني مل‬ ‫تتجاوز ن�سبة االنفاق على التعليم ‪ 7‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬م�شريا اىل ان احلكومة �ستعمل‬ ‫على ت�صويب االخ �ت�لاالت يف االنفاق‬ ‫وتوجيهها نحو االول��وي��ات التي تخدم‬ ‫الوطن واملواطن‪.‬‬ ‫وف�ي�م��ا يتعلق مب�لاح�ظ��ات احلزب‬ ‫ب �� �ش ��أن م�ك��اف�ح��ة ال �ف �� �س��اد‪� ،‬أك ��د رئي�س‬ ‫ال � ��وزراء ان امل�ل��ك وج��ه احل�ك��وم��ة منذ‬ ‫ال �ي��وم االول مل�ك��اف�ح��ة ال�ف���س��اد م�ؤكدا‬ ‫ال�ت��زام احلكومة مبوا�صلة ه��ذا اجلهد‬ ‫ال��ذي بداته بنف�س اجلدية والروحية‪.‬‬ ‫و��ش��دد رئي�س ال� ��وزراء على ان جمل�س‬ ‫النواب ي�شكل نقطة هامة وعالمة بارزة‬ ‫يف العمل ال�سيا�سي وهو املكان االن�سب‬ ‫ملناق�شة كافة الق�ضايا الوطنية ال�سيا�سية‬ ‫واالقت�صادية واالجتماعية‪ .‬وقال‪" :‬كل‬ ‫م��ن ي �ق��ول ب ��أن��ه ال ي��ري��د امل �� �ش��ارك��ة يف‬ ‫االنتخابات ال�ق��ادم��ة تر�شحا وانتخابا‬ ‫يكون قد اتخذ ق��رارا بانه ال يرغب يف‬ ‫امل�شاركة يف العملية الدميقراطية يف‬ ‫االردن خالل ال�سنوات االرب��ع القادمة‪،‬‬ ‫وه��و بالتايل لن ي�ستطيع امل�ساهمة يف‬ ‫احداث التغيري االيجابي املطلوب على‬ ‫ار�ض الواقع "‪ ،‬وبالتايل لن ي�ساهم يف‬ ‫اال�صالح ال�سيا�سي واالقت�صادي ‪.‬‬

‫�أحزاب املعار�ضة امل�شاركة تتم�سك بتعديل قانون االنتخاب وتطالب بت�أ�صيل احلوار‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أحمد برقاوي‬ ‫�أكدت �أحزاب املعار�ضة اخلم�سة امل�شاركة خالل‬ ‫لقائها برئي�س ال ��وزراء �سمري ال��رف��اع��ي‪ ،‬حر�صها‬ ‫على خو�ض االنتخابات النيابية على �أ�سا�س برنامج‬ ‫الإ�صالح الوطني الدميقراطي‪ ،‬ال��ذي يع ّد تعديل‬ ‫ق��ان��ون االن�ت�خ��اب امل ��ؤق��ت "ال�صوت الواحد" �أهم‬ ‫�أركانه‪.‬‬ ‫و� �س��اد ال�ل�ق��اء ال ��ذي ا�ستمر ق��راب��ة ال�ساعتني‪،‬‬ ‫وجمع رئي�س الوزراء �أم�س بالأمناء العامني لأحزاب‬ ‫املعار�ضة "ال�شيوعي‪ ،‬ال�شعب الدميقراطي‪ ،‬البعث‬ ‫اال�شرتاكي‪ ،‬احلركة القومية للدميقراطية املبا�شرة‪،‬‬ ‫البعث التقدمي"‪ ،‬للحديث عن العملية االنتخابية‪،‬‬ ‫�أج� ��واء م��ن االي�ج��اب�ي��ة واالرت �ي ��اح ل��دى الطرفني‪،‬‬ ‫بح�سب م�صدر مطلع‪.‬‬ ‫وق��ال امل�صدر ل�ـ "ال�سبيل" �إن �أج��واء ايجابية‬ ‫� �س��ادت ال�ل�ق��اء ال ��ذي ح���ض��ره ك��ل م��ن ن��ائ��ب رئي�س‬ ‫ال��وزراء رجائي املع�شر‪ ،‬ونائب رئي�س ال��وزراء‪ ،‬وزير‬ ‫الداخلية نايف القا�ضي‪ ،‬ووزي��ر التنمية ال�سيا�سية‬ ‫مو�سى املعايطة‪ ،‬ووزي��ر ال�ش�ؤون الربملانية توفيق‬ ‫كري�شان‪ ،‬وامل�ست�شار ال�سيا�سي لرئي�س الوزراء �سميح‬ ‫املعايطة‪ ،‬الناطق الإعالمي لالنتخابات‪.‬‬

‫الأمني العام الأول حلزب ال�شعب الدميقراطي‬ ‫"ح�شد" عبلة �أبو علبة قالت لـ"ال�سبيل" �إن "�أجواء‬ ‫ال�ل�ق��اء م��ع رئ�ي����س ال � ��وزراء ات���س�م��ت بااليجابية"‪،‬‬ ‫م�ؤكدة �أن احلكومة تقبلت خمتلف االنتقادات التي‬ ‫وجهتها �أح��زاب املعار�ضة للقوانني الناظمة للحياة‬ ‫ال�سيا�سية واحلريات العامة يف البالد‪ ،‬و�أهمها قانون‬ ‫االنتخاب‪.‬‬ ‫ويتفق �أمني عام حزب البعث العربي التقدمي‬ ‫ف ��ؤاد دب��ور م��ع �أب��و علبة ب ��أن لقاء الأم�ن��اء العامني‬ ‫للأحزاب بالرفاعي كان ايجابيا‪.‬‬ ‫و��ش��دد دب��ور يف ت�صريحات ل�ـ "ال�سبيل" على‬ ‫ت�أكيد "ائتالف املعار�ضة" �ضرورة م�ضي احلكومة‬ ‫ق��دم��ا يف م���ش��روع الإ� �ص�ل�اح ال���س�ي��ا��س��ي‪ ،‬م��ن خالل‬ ‫ت�ع��دي��ل ال �ق��وان�ين ال�ن��اظ�م��ة ل�ل�ح�ي��اة ال���س�ي��ا��س�ي��ة يف‬ ‫البالد‪ ،‬و�أهمها قانوين االنتخاب والأحزاب‪ ،‬ناهيك‬ ‫عن �أهمية تعزيز احلريات العامة‪.‬‬ ‫وق��ال �إننا متنينا على احلكومة اال�ستمرار يف‬ ‫عقد هذه اللقاءات مع �ضرورة اخلروج بنتائج مثمرة‪،‬‬ ‫الفتا �إىل �أن �أحزاب املعار�ضة �أكدت على �أهمية اجناز‬ ‫م�شروع الإ��ص�لاح ال�سيا�سي واالقت�صادي‪ ،‬وتعديل‬ ‫ال�ق��وان�ين ال�ن��اظ�م��ة ل�ل�ح��ري��ات ال�ع��ام��ة (االنتخاب‪،‬‬ ‫الأحزاب‪ ،‬اجلمعيات‪ ،‬االجتماعات العامة)‪.‬‬

‫وب�ح���س��ب دب� ��ور‪ ،‬ف� ��إن �أم �ن��اء �أح � ��زاب املعار�ضة‬ ‫تطرقوا �إىل ق�ضايا �سيا�سية واقت�صادية وطنية‪،‬‬ ‫�إىل جانب ق�ضايا املعلمني وعمال املياومة‪ ،‬وميناء‬ ‫ال�ع�ق�ب��ة‪ ،‬وغ �ل�اء الأ� �س �ع��ار‪ ،‬م��ن م�ن�ط�ل��ق �ضرورات‬ ‫اال�ستجابة ملطالبهم ومعاجلة �أو�ضاعهم‪.‬‬ ‫وعلمت "ال�سبيل" من م�صادر حزبية �أن رئي�س‬ ‫ال� ��وزراء �أك ��د ع�ل��ى �أه�م�ي��ة امل���ش��ارك��ة يف االنتخابات‬ ‫النيابية املقبلة‪ ،‬وجتديد ت�أكيده على �ضمان احلكومة‬ ‫لنزاهة و�شفافية العملية االنتخابية املقبلة‪.‬‬ ‫وخ�ل����ص دب ��ور �إىل �أن ال�ف��ري��ق ال � ��وزاري الذي‬ ‫ح�ضر اللقاء �أب��دى ارتياحا جت��اه م�شاركة �أحزاب‬ ‫املعار�ضة اخلم�سة يف االنتخابات النيابية‪.‬‬ ‫ودع��ت �أح��زاب االئتالف الوطني الدميقراطي‬ ‫يف بيان لها �أم�س احلكومة على موا�صلة احلوار مع‬ ‫جميع الأحزاب وم�ؤ�س�سات املجتمع املدين وفتح باب‬ ‫امل�شاركة اجلادة يف اتخاذ القرار‪.‬‬ ‫و�أك ��دت �أن �أح ��زاب املعار�ضة الوطنية جميعها‬ ‫تتبنى ب��رن��ام��ج الإ� �ص�ل�اح ال��وط�ن��ي الدميقراطي‪،‬‬ ‫ولكنها تختلف فيما بينها ح��ول كيفية التعاطي‬ ‫مع الأزم��ات القائمة يف البالد‪ ،‬مبينة �أن الأحزاب‬ ‫اخلم�سة تنطلق يف ر�ؤي�ت�ه��ا ل�لان�ت�خ��اب��ات النيابية‬ ‫القادمة من قاعدة �أ�سا�سية ب�أن امل�شاركة هي �أ�سا�س‬

‫مهرجان لـ «املعار�ضة» مناوئ للمفاو�ضات املبا�شرة‬ ‫وم�ؤمتر وطني حول العنف املجتمعي‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أحمد برقاوي‬ ‫ات�ف�ق��ت الأح � ��زاب ال�سبعة امل�ن���ض��وي��ة يف‬ ‫جلنة التن�سيق العليا لـ"املعار�ضة الوطنية"‬ ‫ب��ال �ت �ع��اون م��ع جم�ل����س ال �ن �ق �ب��اء‪ ،‬ع �ل��ى عقد‬ ‫مهرجان جماهريي حول املفاو�ضات اجلارية‬ ‫مع العدو ال�صهيوين‪ ،‬وذلك �ضمن فعاليات‬ ‫امللتقى ال��وط�ن��ي للنقابات املهنية و�أح ��زاب‬ ‫املعار�ضة‪.‬‬ ‫و�أ�شارت "تن�سيقية املعار�ضة" �أم�س �إىل‬ ‫�أن�ه��ا �ستقوم بالتن�سيق م��ع جمل�س النقباء‬ ‫لتحديد املكان والزمان واملتحدثني و�إعداد‬ ‫الرتتيبات الالزمة للمهرجان‪.‬‬ ‫كما اق�ترح��ت عقد م��ؤمت��ر وطني حتت‬ ‫عنوان "العنف املجتمعي‪ :‬الأ�سباب والعالج‬ ‫" ت�شارك فيه خمتلف ال�شرائح املعنية مبا‬ ‫فيها الأحزاب ال�سيا�سية وم�ؤ�س�سات املجتمع‬ ‫املدين‪.‬‬ ‫وك��ان��ت "تن�سيقية املعار�ضة" عقدت‬ ‫م�ساء �أم�س الأول اجتماعها الدوري برئا�سة‬ ‫الناطق الر�سمي �أمني عام حزب جبهة العمل‬ ‫الإ��س�لام��ي حمزة من�صور‪ ،‬بح�ضور ممثلي‬ ‫�أحزاب املعار�ضة‪.‬‬ ‫وخ�ل����ص امل�ج�ت�م�ع��ون �إىل دع ��وة الأمناء‬ ‫ال�ع��ام�ين لأح� ��زاب امل�ع��ار��ض��ة م���س��اء االثنني‬ ‫املقبل‪ ،‬تنفيذا خلطة تفعيل دور جلنة التن�سيق‬ ‫العليا‪ ،‬وال�ت��ي تق�ضي بعقد جل�ستني يف كل‬ ‫دورة‪ ،‬بالإ�ضافة لالتفاق على �إ�صدار ت�صريح‬

‫� �ص �ح��ايف ح ��ول جم �م��ل ال �ق �� �ض��اي��ا الوطنية‬ ‫والعربية‪ ،‬وعلى �أن يت�ضمن‪ ،‬االحتجاج على‬ ‫ق ��رار احل�ك��وم��ة رف��ع �أ��س�ع��ار الأع�ل��اف‪ ،‬على‬ ‫الرغم من خطورة جلوء احلكومة �إىل مثل‬ ‫هذا القرار‪.‬‬ ‫و�أك��دت "املعار�ضة" على ��ض��رورة �إعادة‬ ‫احلكومة النظر يف هذا القرار‪ ،‬ملا يلحقه من‬ ‫�ضرر بهذه ال�شريحة من املواطنني‪ ،‬الذين‬ ‫تعترب تربية املا�شية م�صدر رزقهم‪.‬‬ ‫وع�برت كذلك عن قلقها البالغ ب�سبب‬ ‫االرتفاع الهائل على �أ�سعار اخل�ضار‪ ،‬حمملة‬ ‫احلكومة م�س�ؤولية ه��ذا الو�ضع الناجت عن‬ ‫غ�ي��اب ال�سيا�سة ال��وط�ن�ي��ة ال�ت��ي ت ��وازن بني‬ ‫ح�م��اي��ة امل � ��زارع م��ن خ�ل�ال ت��وف�ير الإر� �ش��اد‬ ‫ال��زراع��ي ال �ل�ازم‪ ،‬واع�ت�م��اد �سيا�سة ت�سويق‬ ‫را��ش��دة‪ ،‬وحماية امل�ستهلك بتوفري املنتجات‬ ‫الزراعية وغري الزراعية بال�سعر املنا�سب‪.‬‬ ‫و��ش��ددت على ��ض��رورة ال�ع��ودة املدرو�سة‬ ‫ل ��وزارة التموين ل�ضبط الأ� �س �ع��ار‪ ،‬و�ضمان‬ ‫توفرها بقدر و�سعر منا�سبني‪.‬‬ ‫و�أ�شارت �أح��زاب املعار�ضة �إىل �أن الو�ضع‬ ‫الأمني يف البلد �أ�صبح مثريا للقلق‪ ،‬مردفة‬ ‫ال �ق��ول‪" :‬ال ي�ك��اد مي��ر ي��وم دون �أن يطالع‬ ‫املواطنون �أخبار امل�شاجرات والقتل‪ ،‬التي تقع‬ ‫�أحيانا بني الأقارب من الدرجة الأوىل‪ ،‬وهذا‬ ‫م�ؤ�شر على اختالل القيم يف املجتمع‪ ،‬ويحتم‬ ‫درا�� �س ��ة ه� ��ذه ال �ظ��واه��ر اخل� �ط�ي�رة بجدية‬ ‫للو�صول �إىل حلول ناجعة حتد من �آثارها"‪.‬‬

‫واقرتحت عقد م�ؤمتر وطني حتت عنوان‬ ‫"العنف املجتمعي‪ :‬الأ�سباب والعالج"‪.‬‬ ‫ويف ال �� �ش ��أن ال �ع��رب��ي‪� ،‬أك ��دت "تن�سيقية‬ ‫املعار�ضة" على �أن ا�ستمرار املفاو�ضات بني‬ ‫ال�سلطة الفل�سطينية وال�ك�ي��ان ال�صهيوين‬ ‫هو موا�صلة لنهج ثبت عقمه‪ ،‬و�أن امل�ستفيد‬ ‫ال��وح �ي��د م�ن��ه ه��و ال �ع��دو ال���ص�ه�ي��وين الذي‬ ‫ي��وا� �ص��ل ن �ه��ب الأر�� � ��ض‪ ،‬وت �ه �ج�ير ال�سكان‪،‬‬ ‫وتهويد املقد�سات‪.‬‬ ‫ول�ف�ت��ت �إىل �أن ��ه ال �سبيل �أم ��ام ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني �إال التفاف حول م�شروع املقاومة‪،‬‬ ‫والتخلي نهائيا عن املفاو�ضات العبثية‪.‬‬ ‫وقالت �إن الإدارة الأمريكية ت�سعى من‬ ‫خ�ل�ال رع��اي�ت�ه��ا ل�ل�م�ف��او��ض��ات امل�ب��ا����ش��رة �إىل‬ ‫حت�سني �صورتها املهتزة ب�سبب جرائمها يف‬ ‫العراق و�أفغان�ستان وباك�ستان‪.‬‬ ‫و�أك � ��دت "املعار�ضة" �أن ع �ل��ى النظام‬ ‫ال��ر� �س �م��ي ال �ع ��رب ��ي ال �ت ��وق ��ف ع ��ن �سيا�سة‬ ‫االن �� �س �ح��اب م ��ن ال �ق �� �ض �ي��ة الفل�سطينية‪،‬‬ ‫واالن �ك �ف��اء ع�ل��ى ال� ��ذات‪ ،‬واالك �ت �ف��اء ب�سيا�سة‬ ‫توفري الغطاء للمفاو�ضات العبثية‪.‬‬ ‫كما �أع��رب��ت عن قلقها ملا ي�شهده لبنان‬ ‫من انق�سام حاد يهدد وحدته الوطنية و�أمنه‬ ‫الوطني‪ ،‬ونا�شدت خمتلف الأطراف االحتكام‬ ‫�إىل �صوت العقل‪ ،‬وامل�س�ؤولية الوطنية العالية‪،‬‬ ‫لتجنيب لبنان فتنة‪ ،‬امل�ستفيد الوحيد منها‬ ‫العدو ال�صهيوين والدوائر املعادية‪.‬‬

‫التغيري‪.‬‬ ‫وبح�سب بيان "ائتالف املعار�ضة"‪ ،‬رحب رئي�س‬ ‫ال ��وزراء ب��أم�ن��اء الأح ��زاب اخلم�سة‪ ،‬م ��ؤك��دا حر�ص‬ ‫احلكومة على االلتزام بالقانون‪ ،‬وع��دم التدخل يف‬ ‫�سري العملية االنتخابية حتى نهاياتها‪� ،‬إال يف �إطار‬ ‫ما تفر�ضه �ضرورات القانون‪.‬‬ ‫ولفت البيان �إىل ت�شديد احلكومة على مراقبة‬ ‫ال �ت �ج��اوزات ال��واق�ع��ة م��ن ق�ب��ل ع��دد م��ن املر�شحني‬ ‫املتنفذين فيما يتعلق با�ستخدام امل��ال ال�سيا�سي‪،‬‬ ‫ومنع ه�ؤالء من التالعب يف �سري العملية االنتخابية‬ ‫ونتائج االنتخابات النيابية املرتقبة‪.‬‬ ‫كما �أكد الرفاعي لأمناء الأحزاب �ضرورة �إحالة‬ ‫جميع ال�ق��وان�ين امل��ؤق�ت��ة �إىل ال�برمل��ان ال �ق��ادم‪ ،‬مبا‬ ‫فيها قانون االنتخاب القائم على ال�صوت الواحد‪،‬‬ ‫وحر�صه على موا�صلة احلوار يف الق�ضايا الرئي�سية‬ ‫املتعلقة بالوطن واملواطنني‪ ،‬وفقا للبيان‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن رئي�س الوزراء التقى ال�سبت املا�ضي‬ ‫ق �ي��ادات م��ن ج�م��اع��ة الإخ � ��وان امل���س�ل�م�ين‪ ،‬وذراعها‬ ‫ال�سيا�سي حزب جبهة العمل الإ�سالمي‪ ،‬لبحث ملف‬ ‫االنتخابات النيابية‪ ،‬وحلثها على امل�شاركة يف العملية‬ ‫االنتخابية‪� ،‬إال �أن احلكومة مل تفلح يف ثني احلركة‬ ‫الإ�سالمية عن قرار املقاطعة‪.‬‬

‫يوافق على النظام الإداري لوزارة ال�ش�ؤون الربملانية‬

‫جمل�س الوزراء يخ�ص�ص مليون دينار‬ ‫لدعم الرثوة احليوانية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫واف ��ق جمل�س ال� ��وزراء خ�لال جل�سة ع�ق��دت �أم ����س الثالثاء‬ ‫برئا�سة رئي�س الوزراء �سمري الرفاعي على تخ�صي�ص مبلغ مليون‬ ‫دينار ل�صالح �صندوق دعم الرثوة احليوانية وحمايتها‪.‬‬ ‫وكلف املجل�س وزراء املالية وال�صناعة وال�ت�ج��ارة والزراعة‬ ‫ب�إعداد نظام خا�ص لتحديد �آليات االنفاق‪ ،‬وواف��ق املجل�س على‬ ‫نظام التنظيم الإداري لوزارة ال�ش�ؤون الربملانية ل�سنة ‪.2010‬‬ ‫وي�أتي النظام لتمكني ال��وزارة من تعميق التعاون والتن�سيق‬ ‫بني ال�سلطتني التنفيذية والت�شريعية مبا يتفق و�أحكام الد�ستور‬ ‫ولتعزيز ال�شراكة داخل جمل�س االمة حتقيقا للم�صلحة العامة‪.‬‬ ‫و�أن��اط النظام ب��ال��وزارة متابعة م�شروعات القوانني املحالة‬ ‫من احلكومة اىل جمل�س االم��ة‪ ،‬واملناق�شات التي ت��دور حولها‪،‬‬ ‫ومتابعة تقارير جمل�س االمة‪ ،‬ودرا�سة تو�صياتها مبا يتفق واحكام‬ ‫القوانني واالنظمة النافدة‪.‬‬ ‫كما انيط بها مهمة التن�سيق مع ال��وزارات وال��دوائ��ر املعنية‬ ‫ملتابعة الردود واالجابات احلكومية على اال�سئلة واملذكرات التي‬ ‫يوجهها اع���ض��اء جمل�س االم��ة للحكومة وامل���ش��ارك��ة يف اللجان‬ ‫ال ��وزاري ��ة ال �ت��ي ت �ت��وىل ت �ق��دمي ت �ق��اري��ر اع�م��ال�ه��ا مل�ج�ل����س االمة‬ ‫وتوثيق خمتلف �آليات العمل والتعاون بني ال�سلطتني التنفيذية‬ ‫والت�شريعية‪ ،‬خا�صة �إلكرتونيا‪.‬‬ ‫ومبوجب النظام �سيتم �إ�صدار هيكل تنظيمي للوزارة‪ ،‬وحتديد‬ ‫املهام والواجبات املوكولة �إىل املديريات املوجودة فيها‪.‬‬ ‫وم ��ن امل �ق��رر �أن ي��رف��ع ال �ن �ظ��ام ل�ت��و��ش�ي�ح��ه ب� � ��الإرادة امللكية‬ ‫ال�سامية‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأربعاء (‪� )22‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1361‬‬

‫مواطنون يطالبون مبحا�سبة الكوادر الطبية‪ ..‬و«ال�صحة» تتحدث عن رف�ضها �أي خمالفات‬

‫مراكز �صحية متنح مواطنني �شهادات‬ ‫خلو �أمرا�ض دون �إخ�ضاعهم لأية فحو�ص طبية‬

‫ال�سبيل ‪ -‬تامر ال�صمادي‬ ‫� �ش �ك��اوى ع ��دي ��دة ت�ل�ق�ت�ه��ا م��دي��ري��ة الرقابة‬ ‫ال��داخ�ل�ي��ة يف وزارة ال�صحة م ��ؤخ��را‪ ،‬تتعلق مبنح‬ ‫امل��واط�ن�ين ��ش�ه��ادات خلو �أم��را���ض دون �إخ�ضاعهم‬ ‫لأي فحو�صات طبية‪ ،‬وذل��ك بح�سب م�صدر عليم‬ ‫يف الوزارة‪.‬‬ ‫ووف�ق��ا املعلومات امل ��ؤك��دة التي ح�صلت عليها‬ ‫"ال�سبيل"‪ ،‬ف��إن طبيعة ال�شكاوى تتلخ�ص حول‬ ‫ت�ق��اع����س ال �ع��ام �ل�ين يف امل ��راك ��ز ال���ص�ح�ي��ة التابعة‬ ‫ل �ل��وزارة‪ ،‬ع��ن �إج��راء الفحو�صات الطبية لطالبي‬ ‫�شهادات خلو الأمرا�ض‪.‬‬ ‫وت�شرتط بع�ض امل�ؤ�س�سات واملدار�س اخلا�صة‬ ‫واجل��ام�ع��ات‪ ،‬احل�صول على �شهادة خلو �أمرا�ض‪،‬‬ ‫للت�أكد من عدم �إ�صابة الأ�شخا�ص املعنني بالأمرا�ض‬ ‫املعدية‪ ،‬وذلك عن طريق املراكز ال�صحية التابعة‬ ‫لوزارة ال�صحة‪.‬‬ ‫وبح�سب امل�صدر‪ ،‬ف�إنه الوزارة ال تتخذ �أي �إجراء‬ ‫عقابي بحق الأطباء املخالفني‪ ،‬الفتا �إىل �أن �صرف‬ ‫ال�شهادات املذكورة من غري �إجراء الفحو�صات‪ ،‬هي‬ ‫"ظاهرة م�ست�شرية منذ �سنوات طويلة"‪.‬‬ ‫ويتطلب احل�صول على �شهادة خلو �أمرا�ض‬ ‫وفقا للأنظمة والقوانني ال�صحية‪� ،‬إخ�ضاع احلاالت‬ ‫لفح�ص الإيدز‪ ،‬وال�سل‪ ،‬والتهاب الكبد ‪ ,A,B‬ف�ضال‬ ‫عن �إج��راء فحو�صات الدم‪ ،‬وااللتهابات التنف�سية‪،‬‬ ‫و�أ�سقام �أخرى ت�صنف �ضمن الأمرا�ض ال�سارية‪.‬‬ ‫وي�ؤكد وزير ال�صحة نايف الفايز لـ"ال�سبيل"‪،‬‬ ‫��ض��رورة �إج��راء الفحو�صات ال�لازم��ة للمواطنني‪،‬‬ ‫ق�ب��ل منحهم �أي �إث �ب��ات��ات ت�شري �إىل خ�ل��وه��م من‬ ‫الأمرا�ض ال�سارية‪.‬‬ ‫وي��رف����ض ال�ف��اي��ز ف �ك��رة � �ص��رف � �ش �ه��ادات خلو‬ ‫�أمرا�ض لأي مواطن‪ ،‬دون معرفة ما �إذا كان يعاين‬

‫من �أي �سرية مر�ضية �سابقة‪.‬‬ ‫وي��ذه��ب ال��وزي��ر ل�ل�ق��ول‪�" :‬إن ه�ن��ال��ك جلانا‬ ‫رقابية مهمتها ك�شف التجاوزات والأخطاء املتعلقة‬ ‫بالكوادر ال�صحية"‪ ،‬م�ؤكدا �أن �صحة املواطن فوق‬ ‫كل اعتبار‪.‬‬ ‫ويف ال �� �س �ي��اق‪ ،‬ت �ق��ول امل��واط �ن��ة ب���س�م��ة �صالح‬ ‫لـ"ال�سبيل"‪" :‬هنالك ج��رمي��ة ت��رت �ك��ب بحق‬ ‫املواطن‪ ،‬ووزارة ال�صحة هي من تتحمل امل�س�ؤولية‪،‬‬ ‫ق�ب��ل �أي ��ام طلبت اجل��ام�ع��ة م��ن اب�ت�ن��ي ��ش�ه��ادة خلو‬ ‫�أم��را���ض ليت�سنى ل�ه��ا امل�ب�ي��ت يف ال�سكن الداخلي‬ ‫للجامعة‪ ،‬لكن املركز ال�صحي احلكومي مل يجر‬ ‫�أي ف�ح��و��ص��ات الب�ن�ت��ي‪ ،‬واك�ت�ف��ى مبنحي ال�شهادة‬ ‫املطلوبة‪."..‬‬ ‫وت���ض�ي��ف‪" :‬قلت للطبيب ك�ي��ف ت���ص��رف لنا‬ ‫�شهادة خلو �أمرا�ض‪ ،‬و�أنت مل جتر لنا �أية فحو�صات‪،‬‬

‫كما �أنك مل ت�س�ألنا �إن كان لها �أي �سرية مر�ضية؟!‬ ‫حينها ب��ادر الطبيب �إىل ات�لاف ال�شهادة‪ ،‬وطلب‬ ‫مني �أن �أجري الفحو�صات البنتي من جديد‪."..‬‬ ‫وتت�ساءل �صالح هل و�صل اال�ستهتار بالطبيب‬ ‫�إىل منح املواطن �شهادة خلو �أمرا�ض‪ ،‬دون �س�ؤاله‬ ‫عن �أي �شيء؟! هل و�صل الأمر �إىل الت�ساهل بحياة‬ ‫طلبة املدار�س واجلامعات؟!‬ ‫وي� �ق ��ول امل ��واط ��ن � �س��امل ال ��زغ ��ول‪" :‬راجعت‬ ‫مركز عمان ال�شامل للح�صول على ذات ال�شهادة‬ ‫لطفلتي‪ ،‬وع �ن��د و� �ص��ويل ق��ام��ت امل��وظ�ف��ة بتعبئة‬ ‫النموذج اخلا�ص‪ ،‬وطلبت مني دفع الر�سوم املقررة‪،‬‬ ‫وامل�صادقة على ال�شهادة من الطبيب املقيم واخلتم‬ ‫الر�سمي‪ ،‬لكن الغريب �أن �أيا من الأطباء مل يخ�ض‬ ‫ابنتي للفحو�ص املخربية‪."..‬‬ ‫احل��ال ذات��ه �أك��دت��ه الطالبة اجلامعية عرين‬

‫خ�ل�ي�ف��ات‪ ،‬م��و��ض�ح��ة‪�" :‬أنها م�ن�ع��ت م��ن امل�ب�ي��ت يف‬ ‫ال�سكن الداخلي اخلا�ص بجامعتها لعدم ح�صولها‬ ‫على ال�شهادة املذكورة"‪ .‬وت��زي��د‪" :‬عندما قررت‬ ‫�إج��راء الفحو�صات الطبية يف املركز ال�صحي‪ ،‬بادر‬ ‫الطبيب �إىل منحي ورقة خلو الأمرا�ض‪ ،‬من غري‬ ‫�أن يجري يل �أية فحو�صات‪� ،‬أو يكلف خاطره حتى‬ ‫بال�س�ؤال ان كنت �أعاين من اية امرا�ض مزمنة‪."..‬‬ ‫وي�شري �أحمد ال��وراق��ي �إىل �أن��ه تقدم ب�شكوى‬ ‫�إىل وزارة ال�صحة‪ ،‬بعدما رف�ض الطبيب املقيم يف‬ ‫املركز ال�صحي �إج��راء الفحو�ص الالزمة لطفلته‪،‬‬ ‫واالك �ت �ف��اء مب�ن�ح��ه � �ش �ه��ادة خ �ل��و �أم ��را� ��ض مقابل‬ ‫دينارين وع�شرين قر�شا‪.‬‬ ‫وي�ل�ف��ت ال��وراق��ي �إىل �أن الإ��ش�ك��ال�ي��ة املذكورة‬ ‫هي قدمية ج��دي��دة‪ ،‬داعيا امل�س�ؤولني �إىل معاقبة‬ ‫امل �خ��ال �ف�ي�ن‪ ،‬و�إل � � ��زام ال � �ك� ��وادر ال �ط �ب �ي��ة ب�إخ�ضاع‬ ‫امل��راج �ع�ي�ن ل�ل�ف�ح��و��ص��ات ال�ل�ازم ��ة‪ ،‬ق �ب��ل منحهم‬ ‫الأوراق املطلوبة‪.‬‬ ‫وي�ؤكد ل��ؤي مفارجة �أن��ه ح�صل على �شهادات‬ ‫خلو �أمرا�ض جلميع �أطفاله‪ ،‬من غري �إخ�ضاعهم‬ ‫للفحو�صات الالزمة‪.‬‬ ‫وتن�ص ال�شهادة املمنوحة من قبل وزارة ال�صحة‬ ‫على ما يلي‪ :‬ملن يهمه االمر‪� ..‬شهادة خلو �أمرا�ض‪.‬‬ ‫"لقد ق� �م ��ت ب �ف �ح ����ص امل � ��دع � ��و‪ /‬امل� ��دع� ��وة‬ ‫‪ ...............‬م��ن حم��اف�ظ��ة ‪ .....‬وال �ب��ال��غ من‬ ‫ال�ع�م��ر ‪ ،.....‬فح�صا ك��ام�لا ب��ا��س�ت�ث�ن��اء م��ا يتعلق‬ ‫مبر�ض نق�ص املناعة املكت�سبة‪ ،‬فوجدته خاليا ‪/‬‬ ‫خالية من االمرا�ض ال�سارية"‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن الأج �ه��زة الأم �ن �ي��ة ح�ق�ق��ت م�ؤخرا‪،‬‬ ‫م��ع �سما�سرة وموظفني يف �أح��د امل��راك��ز ال�صحية‬ ‫مب�ح��اف�ظ��ة ال ��زرق ��اء‪ ،‬ي�شتبه ب�ت��ورط�ه��م يف تزوير‬ ‫�شهادات خلو من الأمرا�ض‪.‬‬

‫�إجناز عمليات ال�صيانة بالكامل من �أجل توفري بيئة تعليمية مالئمة‬

‫بدء الدرا�سة يف املدار�س امل�شمولة باملرحلة الثالثة يف «مدر�ستي»‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫عاد نحو ‪� 45‬ألف طالب وطالبة �إىل‬ ‫م��دار���س تزينت بحلة ج��دي��دة بعد �أن‬ ‫دخلتها مبادرة "مدر�ستي" يف مرحلتها‬ ‫الثالثة‪ ،‬وقد �شملت املبادرة ‪ 100‬مدر�سة‬ ‫يف الكرك‪ ،‬والطفيلة‪ ،‬ومعان والعقبة‪.‬‬ ‫وخ �ل�ال زي � ��ارات م�ي��دان�ي��ة لفريق‬ ‫ع�م��ل "مدر�ستي" �إىل ت�ل��ك املدار�س‬ ‫لتفقد الإجن� � ��ازات ال �ت��ي �أج��ري��ت لها‪،‬‬ ‫ع رَّ�َّب� معلمو ومعلمات وطلبة املدار�س‬ ‫عن �سعادتهم بالتجديدات والإ�ضافات‬ ‫ال�ت��ي �شهدتها امل��دار���س‪ ،‬و�أك ��د الطلبة‬ ‫التزامهم باملحافظة عليها‪.‬‬ ‫ويف مرحلة تعد الأك�ب�ر منذ بدء‬ ‫امل �ب��ادرة‪ ،‬و�ضعت "مدر�ستي" مل�ساتها‬ ‫على م��دار���س امل��رح�ل��ة الثالثة يف �أربع‬ ‫حم��اف�ظ��ات م��ن خ�ل�ال �صيانة �شاملة‬ ‫للبنى التحتية �شملت ا��س�ت�ح��داث ‪12‬‬ ‫�ساحة مدر�سية مل��دار���س مل يكن فيها‬ ‫� �س��اح��ات م��ن ق �ب��ل‪ ،‬واع � ��ادة ت ��أه �ي��ل ‪44‬‬ ‫�ساحة مدر�سية وملعب‪ ،‬وا�ستحداث ‪49‬‬ ‫بوفية و‪ 30‬غرفة �صفية‪ ،‬وتركيب �سياج‬ ‫لـ ‪ 9‬مدار�س‪ ،‬وبناء ‪� 23‬سور و‪ 19‬وحدة‬ ‫�صحية مع م�شارب‪ ،‬و�صيانة ‪ 59‬وحدة‬ ‫�صحية‪ ،‬وتعلية ‪� 29‬سور‪.‬‬ ‫ك�م��ا اجن ��زت "مدر�ستي" اعمال‬ ‫ده� � � ��ان‪ ،‬وت ��رك� �ي ��ب اب� � � � ��واب‪ ،‬و�صيانة‬

‫قبل امل�شروع‬

‫ل�ل�ك�ه��رب��اء ووح� ��دات االن � ��ارة‪ ،‬و�صيانة‬ ‫وت��رك�ي��ب �شبابيك وب ��واب ��ات‪ ،‬وتركيب‬ ‫دراب� ��زي� ��ن ون� ��واف� ��ذ‪ ،‬وت��رك �ي��ب حماية‬ ‫للنوافذ‪ ،‬و�صيانة التمديدات ال�صحية‬ ‫والكهربائية‪ ،‬وتركيب مراوح يف الغرف‬ ‫ال�صفية‪.‬‬ ‫ويف خط م��وازي قام فريق املبادرة‬ ‫بت�شكيل اللجان املجتمعية يف املدار�س‬ ‫امل�شمولة‪ ،‬وجرى ا�ستقطاب املتطوعني‬ ‫ل �ي �� �ص��ل ع� ��دده� ��م �إىل م ��ائ ��ة متطوع‬ ‫ومتطوعة‪ ،‬نفذوا العديد من االن�شطة‬ ‫الالمنهجية يف تلك امل��دار���س وخا�صة‬ ‫يف ال � �ن� ��وادي ال���ص�ي�ف�ي��ة ال �ت��ي �شملت‬ ‫الر�سم على الزجاج وال��ورق‪ ،‬والأ�شغال‬ ‫ال�ي��دوي��ة‪ ،‬وك��رة ال�سلة وال �ق��دم‪ ،‬ور�سم‬

‫طعامنة‪ :‬اجلامعة مل تنه العقود ولكنها انتهت ح�سب املدة‬

‫موظفون يف «جدارا»‪� :‬إنهاء عقود‬ ‫ثالثة من مديري اجلامعة لأ�سباب جمهولة‬ ‫�إربد ‪� -‬سيف الدين باكري‬ ‫�أك��د موظفون يف جامعة ج��دارا �أن اجلامعة انهت قبل اقل من‬ ‫�شهر عقود ثالثة مدراء لأ�سباب جمهولة دون �سابق انذار‪.‬‬ ‫وبح�سب املوظفني‪ ،‬ف��إن رئي�س اجلامع حممد الطعامنة وجه‬ ‫كتباً ر�سمية اىل املدراء املنتهية عقودهم‪ ،‬وهم م�ست�شار رئي�س هيئة‬ ‫املديرين‪ ،‬ومدير املكتبة‪ ،‬ومديرة العالقات العامة بعد ثالثة ايام‬ ‫من ت�سلمه من�صبه رئي�ساً للجامعة‪.‬‬ ‫وق��ال��وا‪" :‬ان ه ��ؤالء امل��دراء عملوا ب�إخال�ص واثبتوا كفاءتهم‬ ‫من حلظة ت�أ�سي�س اجلامعة يف ع��ام ‪ ،2006‬م�شريين اىل ان ه�ؤالء‬ ‫امل ��دراء توجهوا ب���س��ؤال اىل رئي�س اجلامعة ع��ن ا�سباب اال�ستغناء‬ ‫عنهم ‪ ،‬باجابتهم بالقول‪" :‬ال يوجد ا�سباب‪ ،‬وامنا جاءين ايعاز من‬ ‫رئي�س هيئة مديري اجلامعة �شكري املرا�شدة ب�إنهاء العقود‪ ،‬دون‬ ‫وجود ا�سباب مقنعة‪ ،‬رغم حماوالتهم العديدة معه عن الرتاجع عن‬ ‫قراره"‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ه�ج��ن امل �ت �� �ض��ررون رد رئ�ي����س اجل��ام �ع��ة ال ��ذي ق��ال��وا انه‬ ‫"�صاحب احلق والقرار والكلمة الف�صل يف هذا املو�ضوع"‪ ،‬مت�سائلني‬ ‫عما �سي�ؤول اليه م�ستقبل اجلامعة برئا�سة �شخ�ص "ال ميتلك القرار‬ ‫وال ي�ستطيع ان يحمي اي موظف من ت�سلط رئي�س هيئة املديرين"‪،‬‬ ‫بح�سب ر�أيهم‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬او�ضح رئي�س اجلامعة حممد الطعامنة �أن احداً من‬ ‫ه��ؤالء املوظفني مل يتم انهاء خدماته‪ ،‬امنا مل جتدد عقودهم بعد‬ ‫انتهائها‪ ،‬بح�سب املدة املحددة لهم‪.‬‬ ‫وحاولت "ال�سبيل" االت�صال برئي�س هيئة املديرين �إال انه مل‬ ‫يجب على هاتفه النقال‪.‬‬ ‫ويت�ساءل املت�ضررون‪« :‬هل رئي�س اجلامعة �صورة فقط‪ ،‬وعليه‬ ‫التوقيع على ما ميليه عليه رئي�س هيئة املديرين ؟ وهل لرئي�س هيئة‬ ‫املديرين احلق يف انهاء عقود املوظفني لأ�سباب وم�صالح �شخ�صية‬ ‫بعيدة كل البعد عن العمل امل�ؤ�س�سي؟ و�أين وزارة التعليم العايل من‬ ‫هذه التجاوزات التي فاق حدها املعقول من قبل رئي�س الهيئة؟»‪.‬‬

‫بعد امل�شروع‬

‫الكاريكاتري‪.‬‬ ‫وم ��ن �أه ��م اجن � ��ازات "مدر�ستي"‬ ‫يف اجل �ن ��وب ه ��و ت�ب�رع ك�ل�ي��ة ال�شوبك‬ ‫باربعة دومن��ات الرب��ع مدار�س �شملتها‬ ‫امل � �ب� ��ادرة يف م�ن�ط�ق��ة ال �� �ش��وب��ك‪ ،‬حيث‬ ‫�ستمنح ك��ل م��در��س��ة دومن ار���ض يقوم‬ ‫ال � �ط �ل�اب و�أه ��ال� �ي� �ه ��م با�ست�صالحه‬ ‫لزراعته باملنتجات املختلفة ويكون انتاج‬ ‫املح�صول لالهايل والطالب‪.‬‬ ‫كما قامت مديرية زراعة ال�شوبك‬ ‫ب��ال �ت�برع ب‪ 250‬دومن لتحويلها اىل‬ ‫"غابة مدر�ستي"‪ ،‬حيث �سيتم زراعتها‬ ‫م ��ن ق �ب��ل ال � �ط �ل�اب ل� ��زي� ��ادة املناطق‬ ‫اخل�ضراء يف منطقة ال�شوبك‪.‬‬ ‫ومنذ �إط�لاق امللكة رانيا العبداهلل‬

‫امل��رح �ل��ة ال�ث��ال�ث��ة م��ن "مدر�ستي" يف‬ ‫ني�سان املا�ضي عملت ال�ف��رق امليدانية‬ ‫ج �ن �ب �اً �إىل ج �ن��ب م ��ع وزارة الرتبية‬ ‫والتعليم ودائ��رة امل�شاريع الهند�سية يف‬ ‫الديوان امللكي ودائرة الأبنية احلكومية‬ ‫يف وزارة اال�شغال العامة ليكون الإجناز‬ ‫م�ت��واف�ق��ا م��ع متطلبات امل��دار���س التي‬ ‫�شملتها املبادرة‪.‬‬ ‫وع �م �ل��ت ال � �ف� ��رق امل� �ي ��دان� �ي ��ة على‬ ‫ا�ستكمال جميع �أعمال ال�صيانة خالل‬ ‫العطلة ال�صيفية لتكون املدار�س جاهزة‬ ‫ال��س�ت�ق�ب��ال طلبتها دون �أي �إرب� ��اك �أو‬ ‫تعطيل للدرا�سة‪.‬‬ ‫وبانتهاء هذه املرحلة التي �شملت‬ ‫نحو مائة مدر�سة تكون "مدر�ستي"‬

‫قد �أجنزت �صيانة ‪ 300‬مدر�سة �ستتبعها‬ ‫ال �ع ��ام ال� �ق ��ادم � �ص �ي��ان��ة وحت ��دي ��ث ‪100‬‬ ‫مدر�سة يف حمافظات �أخرى‪.‬‬ ‫وبح�سب مديرة "مدر�ستي" دانة‬ ‫الدجاين‪� ،‬سيتبع هذه ال�صيانة خطوات‬ ‫�أخ ��رى م��ن ح�ي��ث ال�برام��ج التعليمية‬ ‫والأن �� �ش �ط ��ة ال�لام �ن �ه �ج �ي��ة واملتابعة‬ ‫امل�ستمرة لتن�سجم �أه��داف امل�ب��ادرة مع‬ ‫روح ال �� �ش��راك��ة ال �ت��ي ان�ط�ل�ق��ت ب�ه��ا مع‬ ‫�أه ��ايل املجتمعات املحلية وم�ؤ�س�سات‬ ‫القطاعني ال�ع��ام واخل��ا���ص ومنظمات‬ ‫املجتمع املدين غري الربحية‪ ،‬وبالتايل‬ ‫توفري راحة و�سالمة الطفل يف املدر�سة‪،‬‬ ‫وت��وف�ير �أدوات نوعية لعملية التعليم‬ ‫والتعلم‪.‬‬

‫تراجع يف �إيرادات امل�ست�شفى الإ�سالمي بن�سبة ‪ 18‬يف املئة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬عبداهلل ال�شوبكي‬ ‫�أظ�ه��ر تقرير �أع��دت��ه ال��دائ��رة املالية يف‬ ‫امل�ست�شفى الإ�سالمي �أخ�يرا تراجعا ح��ادا يف‬ ‫الإي��رادات والنفقات للن�صف الأول من العام‬ ‫احل ��ايل‪ ،‬بن�سبة ‪ 18‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬م�ق��ارن��ة بنف�س‬ ‫ال �ف�ترة ل�ع��ام ‪ ،2009‬م�شكلة م��ا قيمته ‪2.6‬‬ ‫مليون دينار‪.‬‬ ‫وكانت �إدارة امل�ست�شفى الإ�سالمي توقعت‬ ‫من خالل املوازنة التقديرية للعام للحايل �أن‬ ‫تزيد الإيردات ‪ 10‬يف املئة عن العام ال�سابق‪.‬‬ ‫ووفقا للتقرير‪ ،‬ف�إن الإيرادات انخف�ضت‬ ‫بن�سبة ‪ 26‬يف امل�ئ��ة عما ك��ان خمططا ل��ه يف‬ ‫املوازنة التقديرية‪ ،‬وزادت قيمة االنخفا�ض‬ ‫ع �ل��ى ‪ 4‬م�ل�اي�ي�ن دي� �ن ��ار‪ ،‬وك �� �ش �ف��ت امل ��وازن ��ة‬ ‫ال�ت�ق��دي��ري��ة ل�ل�ع��ام احل ��ايل ع��ن وج ��ود عجز‬ ‫متويل زاد عن ربع مليون دينار‪.‬‬ ‫وع��زا م�صدر طبي يف امل�ست�شفى ‪ -‬طلب‬ ‫عدم ن�شر ا�سمه ‪ -‬الرتاجع احلاد يف الإيرادات‬ ‫�إىل ع ��وام ��ل ع ��دة م �ن �ه��ا �أن جل �ن��ة ت�سويق‬ ‫امل�ست�شفى مل جتتمع منذ بداية العام احلايل‪،‬‬ ‫ومل تقم بت�سويق املبنى اجلديد للم�ست�شفى‬ ‫�أو تعريف اجلمهور به‪ ،‬مما �أع��اق ا�ستقطاب‬ ‫املر�ضى من داخل البالد وخارجها‪ .‬و�أو�ضحت‬ ‫امل�صادر �أن مدير عام امل�ست�شفى الدكتور نائل‬ ‫العدوان قد توىل بنف�سه اتخاذ قرارات تعترب‬ ‫تاريخيا م��ن مهام جلنة الت�سويق‪ .‬ومنها‪:‬‬ ‫التن�سيب بامل�شاركني يف املعار�ض وامل�ؤمترات‬ ‫املحلية والدولية‪ ،‬و�إدارة �أموال وخم�ص�صات‬ ‫الت�سويق والن�شر والإعالن‪ ،‬وت�شكيل اللجان‬

‫الفرعية لت�سويق امل�ست�شفى بني املوظفني‪،‬‬ ‫واختيار و�سائل �إعالم بذاتها‪.‬‬ ‫و�أك��د التقرير املعد من ال��دائ��رة املالية‬ ‫�أن انخفا�ضا ط��ر�أ على امل�صروفات للن�صف‬ ‫الأول من العام اجل��اري بن�سبة ‪ 16‬يف املئة‪،‬‬ ‫ب�ق�ي�م��ة ‪ 2‬م�ل�ي��ون دي �ن��ار‪ .‬و�أ�� �ش ��ارت امل�صادر‬ ‫�إىل �أن خف�ض امل���ص��اري��ف ك��ان على ح�ساب‬ ‫م�ستحقات الكوادر الطبية والإدارية والفنية‪،‬‬ ‫وا��س�ت�ع��ر��ض��ت امل �� �ص��ادر ج��ان�ب��ا م��ن «ال�ضرر‬ ‫ال��ذي حل��ق ب��ال�ك��وادر العاملة يف امل�ست�شفى‬ ‫ج��راء االنخفا�ض»‪ ،‬حيث انخف�ضت نفقات‬ ‫التغذية بقيمة ‪� 100‬أل��ف دي �ن��ار‪ ،‬بعد قرار‬ ‫�إدارة امل�ست�شفى وقف غداء املوظفني اعتبارا‬ ‫م��ن ب��داي��ة �شهر ني�سان م��ن ال�ع��ام اجلاري‪،‬‬ ‫كما انخف�ضت م�شرتيات الأدوية بقيمة ‪970‬‬ ‫�أل��ف دي�ن��ار‪ ،‬الأم��ر ال��ذي �أدى �إىل انخفا�ض‬ ‫الأرب � ��اح ب�شكل م���ض�ط��رد‪ ،‬و�أدى انخفا�ض‬ ‫م�شرتيات الأدوي��ة �إىل �أن ي�شرتي املري�ض‬ ‫الدواء من ال�صيدليات خارج امل�ست�شفى‪ ،‬مما‬ ‫�أفقد �صيدليات امل�ست�شفى هام�شا مهما من‬ ‫الربح‪ ،‬كما �أربك الأطباء عند كتابة �أ�صناف‬ ‫دواء غري متوفرة يف �صيدليات امل�ست�شفى‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل انخفا�ض احل�سميات على فواتري‬ ‫امل��ر� �ض��ى ب�ق�ي�م��ة ‪� 232‬أل ��ف دي �ن��ار‪ .‬و�أ�شارت‬ ‫امل���ص��ادر �إىل �أن ارت �ف��اع الأ� �س �ع��ار‪ ،‬وتطبيق‬ ‫ت�سعرية العام ‪ 2008‬قد خف�ضت من معدل‬ ‫اخل �� �ص��م ع �ل��ى ال �ف��وات�ي�ر‪ ،‬ال ��س�ي�م��ا فواتري‬ ‫املر�ضى املعاجلني على ح�سابهم ال�شخ�صي‪،‬‬ ‫ومار�ست الإدارة حيال ذلك �سيا�سة (�أعطي‬ ‫باليمني وخذ بال�شمال)‪ .‬ولفتت �إىل �أن ذلك‬ ‫يت�ضح م��ن خ�لال ق��رار جلنة الت�سعرية يف‬

‫اجتماعها رقم (‪ ،)2008/17‬واملت�ضمن «زيادة‬ ‫�أ�سعار فاتورة �إقامة املري�ض الداخلي بكافة‬ ‫بنودها ‪ 10‬يف املائة للمر�ضى ال�شخ�صيني‪/‬‬ ‫ال�ك��ا���ش‪ ،‬وال م��ان��ع م��ن �إع �ط��اء اخل�صم عند‬ ‫الطلب مبا�شرة من �شعبة املتابعة»‪ ،‬وبينت‬ ‫امل�صادر �أن الزيادة �شملت املر�ضى الذين ال‬ ‫ت�أمني لهم‪.‬‬ ‫وتابعت امل�صادر‪� ،‬أنه مت خف�ض خم�ص�ص‬ ‫ال�ن���ش��ر والإع �ل��ان وال�ت���س��وي��ق بقيمة ‪1788‬‬ ‫دينارا‪ ،‬مما �أث��ر �سلبا على �أداء امل�ست�شفى يف‬ ‫كافة �أق�سامه‪ ،‬وخ�صو�صا تلك التي ي�ضمها‬ ‫املبنى اجلديد‪.‬‬ ‫وت�أكيدا على الع�سر امل��ايل ال��ذي يعاين‬ ‫منه امل�ست�شفى‪ ،‬فقد مت ت��أخ�ير م�ستحقات‬ ‫م �ق��اول ال�ب�ن��اء يف ال�ت��و��س�ع��ة امل�ه�ن��د���س �أن�س‬ ‫عناين‪� ،‬إ�ضافة �إىل ت�أخري م�ستحقات الأطباء‬ ‫وامل��وردي��ن ل�ف�ترات ط��وي�ل��ة‪ ،‬وك��ذل��ك ت�أخري‬ ‫م�ستحقات ��ص�ن��دوق ادخ� ��ار‪ ،‬وف��ق امل�صادر‪.‬‬ ‫ي���ش��ار �إىل �أن �إدارة امل�ست�شفى الإ�سالمي‬ ‫احل��ال �ي��ة رف �ع��ت �أ� �س �ع��ار ال�ك���ش�ف�ي��ات مرتني‪،‬‬ ‫وبن�سبة جت��اوزت ‪ 70‬يف املئة عما كانت عليه‬ ‫الإدارة ال�سابقة‪ .‬ومت رفع ك�شفية العالج من‬ ‫‪ 7‬دنانري �إىل ‪ 10‬دنانري يف ‪ ،2007-11-1‬كما‬ ‫رفعت الك�شفية مرة �أخرى بتاريخ ‪2009-1-1‬‬ ‫�إىل ‪ 12‬دي�ن��ارا‪� .‬أم��ا بالن�سبة لك�شفية عيادة‬ ‫الأع�صاب‪ ،‬فقد ارتفعت �إىل ‪ 17‬دينارا لت�صبح‬ ‫�أ�سعار العالج يف امل�ست�شفى الإ�سالمي �أعلى‬ ‫من بع�ض من امل�ست�شفيات اخلا�صة الأخرى‪.‬‬ ‫يذكر �أن امل�ست�شفى الإ�سالمي م�ؤ�س�سة‬ ‫خ�ي�ري��ة م �ع �ف��اة م ��ن � �ض��ري �ب��ة ال ��دخ ��ل‪ ،‬وال‬ ‫يتقا�ضى م�ساهموها نهاية العام �أية �أرباح‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫‪� 1164‬شخ�صا انطبقت عليهم �شروط احلج‬

‫ت�سليم ت�صاريح حج لـ ‪ 800‬حاج يف �إربد‬ ‫�إربد ‪� -‬سيف الدين باكري‬ ‫�أك��د مدير �أوق��اف حمافظة �إرب��د جمال البطاينة رئي�س جلان‬ ‫ت�سليم ت�صاريح احلج يف حمافظة �إربد �أن جميع اللجان تقوم بعملها‬ ‫�ضمن ال���ش��روط والأ��س����س ال�ت��ي و�ضعتها وزارة الأوق ��اف وال�ش�ؤون‬ ‫واملقد�سات الإ�سالمية بخ�صو�ص ت�سليم ت�صاريح احلج لهذا املو�سم‬ ‫‪1431‬هـ‪.‬‬ ‫و�أكد على �أن جميع جلان ت�سليم ت�صاريح احلج تلتزم التزاماً تاماً‬ ‫يف احل�ضور ال�شخ�صي للذي يريد ا�ستالم ت�صريحه‪� ،‬إ�ضافة �إىل حلف‬ ‫اليمني �أنه مل يحج �سابقاً‪� ،‬إ�ضافة �أن جلان احلج ال تتهاون يف ذلك من‬ ‫�أجل ن�شر العدل وال�شفافية‪ ،‬و�إعطاء النا�س حقوقهم‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن املديرية وفرت مكاناً منا�سباً لت�سليم ت�صاريح احلج‬ ‫بعيداً ع��ن تدخل �أ��ص�ح��اب �شركات احل��ج‪ ،‬بحيث ال ي�سمح ملندوبي‬ ‫ال�شركات يف التواجد �أمام مراكز ت�سليم ت�صاريح احلج يف املحافظة‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن عدد احلجاج الذين انطبقت عليهم �شروط احلج‬ ‫لهذا العام من مواليد ‪1945‬م فما دون بلغ (‪� )1164‬شخ�صا‪ ،‬مت ت�سليم‬ ‫(‪ )800‬ح��اج منهم ت�صاريحهم لغاية ظهر ي��وم �أم�س‪ ،‬و�أ��ش��ار �إىل �أن‬ ‫جلان ت�سليم ت�صاريح احلج تبد�أ دوامها من ال�ساعة الثامنة والن�صف‬ ‫�صباحاً وحتى ال�ساعة ال�ساد�سة م�سا ًء يف مركزي الت�سجيل املعتمدين‬ ‫يف م�سجد الها�شمي ومديرية �أوقاف حمافظة �إربد‪.‬‬ ‫وحذر البطاينة من عملية الن�صب واالحتيال التي يتعر�ض لها‬ ‫املواطن يف كل مو�سم‪ ،‬حيث يوهمون النا�س �أنهم قادرين على �إح�ضار‬ ‫ت�صريح حج مقابل مبالغ مالية‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن وزارة الأوقاف �أ�صدرت‬ ‫دليال لكل حاج يحتوي على �أ�سماء ال�شركات املعتمدة‪ ،‬وتكلفة احلج‬ ‫لهذا املو�سم‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن �آخر يوم لت�سليم ت�صاريح احلج هو يوم ال�سبت املوافق‬ ‫‪2010/9/25‬م‪ ،‬و�أ�شار �إىل �أن املديرية جاهزة ال�ستقبال اال�ستف�سارات‬ ‫واملالحظات على هواتف مديرية �أوق��اف حمافظة �إرب��د �أو مراجعة‬ ‫املديرية‪.‬‬

‫�إ�صابتان يف حريق منزل و‪ 9‬يف حادثي �سري‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أ�صيب �شخ�صان بحروق ب�سيطة نتيجة حريق �شب يف غرفة‬ ‫ج�ل��و���س م�ن��زل مبنطقة �إ� �س �ك��ان ال�ت�ط��وي��ر احل���ض��ري بالعا�صمة‬ ‫عمان‪.‬‬ ‫ك ��وادر دف ��اع م��دين غ��رب ع�م��ان �أخ �م��دت احل��ري��ق‪ ،‬و�أ�سعفت‬ ‫امل���ص��اب�ين �إىل م�ست�شفى الب�شري احل�ك��وم��ي‪ ،‬وحالتهما العامة‬ ‫متو�سطة‪.‬‬ ‫بينما �أخ �م��دت ك ��وادر ال��دف��اع امل ��دين ث�ل�اث ح��رائ��ق �شبت يف‬ ‫ع��دة مناطق من اململكة االثنني �إذ �أخ�م��دت ك��وادر مديرية دفاع‬ ‫م��دين �شرق عمان ب�إ�سناد من مديريتي دف��اع م��دين غ��رب عمان‬ ‫و�إنقاذ و�إ�سناد الو�سط حريق �شب يف �ساحة م�ساحتها ‪ 2000‬مرت‬ ‫مربع لتخزين روالت لت�صنيع الورق مبنطقة �سحاب ‪ /‬قرب دوار‬ ‫الرجيب‬ ‫الناطق الإعالمي للدفاع املدين الرائد با�سم خلف بني �أن �سرعة‬ ‫و��ص��ول ك��وادر ال��دف��اع امل��دين �إىل موقع احل��ادث‪� ،‬إ�ضافة �إىل جهود‬ ‫مديرية الأمن العام وقوات الدرك و�أمانة عمان الكربى من خالل‬ ‫�إ�شراك �صهاريج مياه كان لها الأثر يف ال�سيطرة على احلريق ومنع‬ ‫انت�شاره �إىل كامل ال�ساحة‪ ،‬وتابع �أن �سبب احلريق الذي مل ي�ؤد �إىل‬ ‫�إ�صابات يف الأرواح رهن التحقيق‪.‬‬ ‫فيما �أخمدت طواقم �إطفاء دفاع مدين �شرق عمان حريقا �شب‬ ‫مبنجرة القوي�سمة بالعا�صمة تقدر م�ساحتها بـحوايل ‪ 200‬مرت مربع‬ ‫وحتتوي �أخ�شاب و�آالت‪.‬‬ ‫ف��رق ال��دف��اع امل��دين �أخ �م��دت احل��ري��ق ب��وق��ت قيا�سي‪ ،‬ومنعت‬ ‫انت�شاره �إىل املحال التجارية املال�صقة لها‪ ،‬فيما �ست�شكل اجلهات‬ ‫املعنية جلنة للوقوف على �سبب احلريق احلقيقي‪.‬‬ ‫بينما �أخمدت فرق �إطفاء دفاع مدين اربد حريق �أ�شجار مثمرة‬ ‫منطقة ناطفة‪.‬‬ ‫احلريق الذي قدرت م�ساحته بحوايل (‪ )15‬دومنا ي�سبب �إ�صابات‬ ‫يف الأرواح‪ ،‬بينما �شكلت اجل�ه��ات املعنية جلنة للوقوف على �سبب‬ ‫احلريق‪.‬‬ ‫فيما �أ�صيب ت�سعة �أ�شخا�ص بجروح ور�ضو�ض نتيجة حادثي �سري‬ ‫وقعا يف حمافظتي عمان والزرقاء‪.‬‬ ‫�إذ �أدى ت�صادم �سيارة ركوب �صغرية وبا�ص قرب ج�سر احلزام‬ ‫ال��دائ��ري يف حمافظة ال��زرق��اء �إىل �إ��ص��اب��ة (‪� )8‬أ��ش�خ��ا���ص عملت‬ ‫كوادر دفاع مدين الزرقاء على �إ�سعافهم‪ ،‬ونقلتهم �إىل م�ست�شفى‬ ‫الأمري في�صل احلكومي‪ ،‬وحالتهم العامة متو�سطة‪.‬‬ ‫بينما �أ��ص�ي��ب �شخ�ص �إث��ر ده���س��ه م��ن ق�ب��ل م��رك�ب��ة منطقة‬ ‫ال�صويفية يف حمافظة العا�صمة‪.‬‬ ‫ك��وادر دف��اع م��دين غ��رب ع�م��ان �أ�سعفت امل���ص��اب‪ ،‬ونقلته �إىل‬ ‫مركز احلافظ الطبي‪ ،‬وحالته العامة متو�سطة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت م��راك��ز ال��دف��اع امل��دين تعاملت االث�ن�ين م��ع ‪ 90‬حادثاً‬ ‫خم�ت�ل�ف�اً ن�ت��ج ع�ن�ه��ا ‪� 51‬إ� �ص��اب��ة‪ ،‬يف ح�ين ت�ع��ام�ل��ت م��ع ‪ 323‬حالة‬ ‫مر�ضية‪.‬‬

‫م�ؤمتر �صحفي ملدير م�ؤ�س�سة �آل البيت اليوم‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫يعقد امل��دي��ر ال�ع��ام مل�ؤ�س�سة �آل البيت امللكية للفكر الإ�سالمي‬ ‫د‪.‬منور املهيد ظهر اليوم الأربعاء م�ؤمترا �صحافيا يف فندق الرويال‬ ‫بع ّمان‪.‬‬ ‫وي�ت�ن��اول امل��دي��ر ال�ع��ام يف امل��ؤمت��ر التح�ضريات ال�ت��ي ق��ام��ت بها‬ ‫امل�ؤ�س�سة لعقد م�ؤمترها العام اخلام�س ع�شر ال��ذي يفتتح االثنني‬ ‫املقبل حتت عنوان "البيئة يف الإ�سالم" مب�شاركة نحو مئة من �أبرز‬ ‫العلماء امل�سلمني من �أكرث من ‪ 40‬دولة‪.‬‬ ‫وي�ستعر�ض د‪.‬املهيد م�شروعات امل�ؤ�س�سة و�إجنازاتها ودوره��ا يف‬ ‫�إب��راز املوقف الإ�سالمي املعا�صر من الق�ضايا التي تواجه العامل‪،‬‬ ‫وحماولة تقدمي حلول �إ�سالمية معا�صرة لها‪.‬‬

‫حماية ال�صحفيني ينظم ور�شة‬ ‫تدريبية متخ�ص�صة للإعالميني غدا‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ينظم م��رك��ز حماية وح��ري��ة ال�صحفيني بالتعاون م��ع جامعة‬ ‫والي��ة نيويورك يوم غد اخلمي�س‪ ،‬ور�شة عمل تدريبية متخ�ص�صة‬ ‫لالعالميني حتت عنوان «التغطية االعالمية للق�ضايا االجتماعية‬ ‫يف االنتخابات»‪.‬‬ ‫وي�شارك يف الور�شة التي ت�ستمر ثالثة اي��ام ع�شرون �صحافيا‬ ‫و�صحافية من م�ؤ�س�سات اعالمية خمتلفة للتدريب على مهارات‬ ‫تغطية الق�ضايا االجتماعية يف االنتخابات‪.‬‬ ‫وتهدف الور�شة التي ي�شرف عليها الزميل �سعد حرت اىل توعية‬ ‫وتنبيه ال�صحافيني ال��ذي��ن يتولون تغطية الق�ضايا االجتماعية‬ ‫بالتحديات والعقبات التي تعرت�ض الن�ساء وال�شباب وذوي االحتياجات‬ ‫اخلا�صة يف امل�شاركة بالعملية الدميقراطية وكيفية ت�شجيع هذه‬ ‫الفئات للم�شاركة يف االنتخابات املقبلة‪.‬‬ ‫و�ست�سلط ال��ور� �ش��ة ال �� �ض��وء ع�ل��ى االب �ع��اد ال�ق��ان��ون�ي��ة والواقع‬ ‫االجتماعية ال��ذي ميكن �أن ي�شكل عائقا �أم��ام ه��ذه القطاعات من‬ ‫ممار�سة حقهم يف الت�صويت‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأربعاء (‪� )22‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1361‬‬

‫إضاءة‬

‫خالد �أبو اخلري‬

‫مطلوب‬ ‫مديرية‬ ‫ملكافحة‬ ‫تهريب‬ ‫«البندورة»‬

‫عقل رئي�سا جلمعية ق�سطرة القلب‬ ‫والأوعية الدموية الأردنية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أعلنت نقابة املمر�ضني عن ت�أ�سي�س جمعية ق�سطرة القلب‬ ‫والأوع �ي��ة ال��دم��وي��ة الأردن �ي��ة برئا�سة نقيب املمر�ضني ال�سابق‬ ‫ورئي�س وحدة ق�سطرة القلب يف امل�ست�شفى الإ�سالمي منري عقل‪.‬‬ ‫وتهدف اجلمعية �إىل تنمية وتطوير كفاءة وكفايات العاملني‬ ‫يف جم��ال ق�سطرة القلب والأوع�ي��ة الدموية‪ ،‬والإ�سهام يف حركة‬ ‫ال�ت�ق��دم وال�ب�ح��ث ال�ع�ل�م��ي‪ ،‬وم��واك �ب��ة ال�ت�ط��ور يف جم��ال ق�سطرة‬ ‫القلب‪ ،‬وتي�سري وت�شجيع تبادل الإن�ت��اج والبحث العلمي يف علم‬ ‫ت�شخي�ص ومعاجلة �أمرا�ض القلب والأوعية الدموية بالق�سطرة‬ ‫بني الهيئات وامل�ؤ�س�سات املعنية داخ��ل اململكة وخارجها‪ ،‬وتقدمي‬ ‫امل�شورة والقيام بالدرا�سات والأبحاث والأوراق العلمية يف جمال‬ ‫اخت�صا�ص اجلمعية لرفع م�ستوى الأداء للأع�ضاء والعاملني يف‬ ‫جم��ال ق�سطرة القلب‪ ،‬والتعاون مع اجلمعيات العلمية املماثلة‬ ‫داخل الأردن وخارجه‪ ،‬وامل�شاركة يف بث الوعي والتثقيف ال�صحي‬ ‫يف جماالت اخت�صا�ص اجلمعية‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س اجلمعية‪« :‬ان�ن��ا نتطلع �أن ت�ك��ون الع�ضوية يف‬ ‫جمعية ق�سطرة القلب والأوعية الدموية الأردنية متطلبا �ضروريا‬ ‫حمليا و�إقليميا لغايات االعتماد �أو التعيني �أو الرتقية �أو الت�صنيف‬ ‫الفني للممر�ضني وامل�م��ر��ض��ات ال�ق��ان��ون�ي��ات العاملني يف �أق�سام‬ ‫ق�سطرة القلب يف كافة امل�ست�شفيات‪ ،‬و�أ��ش��ار �إىل ان��ه وم��ن خالل‬ ‫دعم جمل�س النقابة ورعايته ت�سعى اجلمعية لأن تكون الرائدة يف‬ ‫تطوير وت�أهيل الكفاءات بالكفايات املطلوبة و�ضبط الأداء لأع�ضاء‬ ‫اجلمعية مبا يتوافق مع املعايري العاملية املعتمدة للعمل يف �أق�سام‬ ‫ق�سطرة القلب داخل اململكة»‪.‬‬ ‫وع��ن �شروط الع�ضوية ق��ال عقل‪« :‬ان جمل�س النقابة حدد‬ ‫�شروطا يجب ان تتوافر يف من يرغب باالن�ضمام اىل اجلمعية‪،‬‬ ‫منها ان يكون ع�ضوا يف النقابة‪ ،‬و�أن يكون قد عمل خم�س �سنوات‬ ‫على الأقل يف احد �أق�سام ق�سطرة القلب يف م�ست�شفى داخل اململكة‬ ‫�أو خارجها �أو حامال ل�شهادة دورة يف جمال االخت�صا�ص ال تقل‬ ‫عن �ستة �أ�شهر وخربة يف جمال ق�سطرة القلب ال تقل عن �سنتني‪،‬‬ ‫و�أن يجتاز امتحان القبول للع�ضوية وال��ذي تعقده اجلمعية كل‬ ‫ثالثة �أ�شهر اذا كانت خربته يف جم��ال ق�سطرة القلب �أق��ل من‬ ‫ع�شرة �سنوات»‪.‬‬

‫ال�شوملي رئي�سا‬ ‫للمجل�س الوطني‬ ‫للتن�سيق احلزبي‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ان � �ت � �خ ��ب امل� �ج� �ل� �� ��س ال ��وط� �ن ��ي‬ ‫للتن�سيق احلزبي م�ساء �أم�س الأول‬ ‫الأم�ي�ن ال�ع��ام حل��زب ال��رف��اه حممد‬ ‫ال�شوملي‪ ،‬رئي�سا للمجل�س للدورة‬ ‫احلالية‪ ،‬على �أن تكون رئا�سة املجل�س‬ ‫دورية بني الأحزاب املكونة له‪.‬‬ ‫وي�ن���ض��وي حت��ت راي ��ة املجل�س‬ ‫ال ��وط �ن ��ي ل �ل �ت �ن �� �س �ي��ق احل ��زب ��ي كل‬ ‫م��ن �أح� ��زاب "الوطني الد�ستوري‪،‬‬ ‫والعدالة والتنمية‪ ،‬ودعـاء‪ ،‬واحلرية‬ ‫وامل�ساواة‪ ،‬والرفاه"‪.‬‬ ‫وقامت �أحزاب املجل�س الوطني‬ ‫مبناق�شة ودرا�سة م�شروع الربنامج‬ ‫ال��وط�ن��ي ال�شامل متهيدا لإق ��راره‪،‬‬ ‫والإع �ل�ان ع��ن تفا�صيله يف م�ؤمتر‬ ‫�صحفي تعقده ل�ه��ذه ال�غ��اي��ة خالل‬ ‫�أ�سبوع يف حده الأق�صى‪.‬‬ ‫كما مت ت�شكيل اللجان املختلفة‬ ‫ب�ع��د اع�ت�م��اد �آل �ي��ات عملها م��ن قبل‬ ‫املجل�س الوطني‪ ،‬ال��ذي �سيعلن عن‬ ‫وجهة نظره وموقفه جتاه ما يجري‬ ‫على ال�ساحة الأردن �ي��ة والتداعيات‬ ‫الأخ�يرة ب�ش�أن العملية االنتخابية‪،‬‬ ‫و��ض��رورة �إجرائها يف وقتها املحدد؛‬ ‫كونها ا�ستحقاقا د�ستوريا‪.‬‬ ‫ودع � ��ا امل �ج �ل ����س ك��اف��ة مكونات‬ ‫امل�ج�ت�م��ع للم�شاركة يف االنتخابات‬ ‫النيابية املقبلة‪ ،‬لإفراز هيئة ت�شريعية‬ ‫قوية �أ�سا�سها الد�ستور‪ ،‬وتعمل ب�شكل‬ ‫قانوين وف��ق ال��ر�ؤي��ة امللكية يف دولة‬ ‫�أردنية دميقراطية ع�صرية‪.‬‬

‫ب�سبب ارتفاع �أ�سعارها‬

‫عمليات تهريب بندورة حمدودة من مركز حدود جابر للأ�سواق املحلية‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬

‫تعد البندورة �سلعة رئي�سية للفقراء والب�سطاء‪ ،‬وتدخل يف‬ ‫العديد من امل�أكوالت‪ ،‬وال�سلطات‪ ،‬لكن تبقى لقالية البندورة‬ ‫مكانة خا�صة يف �أنف�س النا�س على �شتى م�شاربهم‪.‬‬ ‫حني خدمت مكلفا يف اجلي�ش قبل عقدين من الزمان‪،‬‬ ‫كانت "قالية البندورة" وليمة رفاق ال�سالح يتقاطرون �إليها‬ ‫م��ن ك��ل ��ص��وب‪ ،‬ومثلهم ك�ث�يرون مم��ن يعملون يف ال��زراع��ة �أو‬ ‫البناء �أو حتى نفر من علية ال�ق��وم‪ ،‬ممن �سبق �أن ذاق��وا �أيام‬ ‫العناء‪ ،‬وما يزالون يحنون �إليها و�إىل �أيامها‪.‬‬ ‫لكن �أي ��ام ق�لاي��ة ال�ب�ن��دورة ان�ق���ض��ت‪ ..‬بعدما ج��اوز �سعر‬ ‫الكيلو منها دينارا‪ ،‬وبجودة رديئة‪ ،‬حتى �صار جائزا �أن نقول‪:‬‬ ‫�سقا اهلل �أيام البندورة وقالية البندورة!‬ ‫هذا ال�سعر اخليايل لكيلو البندورة �شجع �أ�شخا�صا على‬ ‫القيام بعمليات تهريب لها �إىل الأردن عرب نقطة حدود جابر‬ ‫مع �سوريا‪ ،‬كما ورد يف خرب للزميل ع�صام مبي�ضني‪ ،‬الذي درج‬ ‫على �أن يفاجئنا بغريب الأخبار و�أكرثها دقة‪.‬‬ ‫والغريب �أن وزارة الزراعة يف حم�أة �أزمة البندورة ما تزال‬ ‫ت�صر على �أن "كميات الإنتاج من البندورة يف خمتلف املناطق‬ ‫تغطي الأ�سواق املحلية وتكفي للت�صدير‪ ،‬ولي�س هناك حاجة‬ ‫�إىل فتح باب اال�سترياد من بع�ض الدول"‪.‬‬ ‫ال ت�ستغربوا �إذا �سمعنا غ��دا م�ث�لا �أن رج ��ال اجلمارك‬ ‫�ضبطوا �شحنة بندورة مهربة مثال‪ !..‬بدل �أن ن�سمع كما يف‬ ‫املا�ضي عن �ضبط �شحنات خم��درات �أو �سجائر مهربة‪ ،‬الأمر‬ ‫الذي يدعوين �إىل �أن طلب من احلكومة �إن�شاء مديرية ملكافحة‬ ‫تهريب البندورة‪ ..‬قبل ا�ستفحال الأم��ر‪ ،‬ولكي ال ت�ضطر �إذا‬ ‫ا�ستمرت الأ��س�ع��ار على م��ا ه��ي عليه �إىل �إن�شاء م��راك��ز لعالج‬ ‫الإدم��ان على البندورة‪ ..‬وقالية البندورة‪ ،‬واخليار واللوبيا‪،‬‬ ‫والفول الأخ�ضر‪ ،‬والبامية‪ ،‬والكو�سا وغريها من اخل�ضراوات‪،‬‬ ‫ورمبا اال�ستعا�ضة عنها بالإدمان على البقدون�س واجلرجري‬ ‫والب�صل‪ ،‬رغم �أن �أ�سعارها هي الأخرى على �شفا اال�شتعال‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫ر�صدت م�صادر خا�صة عمليات تهريب حمدودة‬ ‫ل�صناديق البندورة �سورية ولبنانية املن�ش�أ عرب مركز‬ ‫حدود جابر خالل الأيام الأربعة املا�ضية‪.‬‬ ‫و�أكدت امل�صادر لـ"ال�سبيل" �أن كميات البندورة‬ ‫املهربة قليلة وم�ت�ف��اوت��ة‪ ،‬ب�ه��دف ع��دم لفت انتباه‬ ‫اجل�ه��ات املعنية‪ ،‬بهدف بيعها يف الأ� �س��واق املحلية‬ ‫بعد �أن �شهدت �أ�سعارها يف الأ�سواق املحلية ارتفاعاً‬ ‫جنونياً‪ ،‬بو�صول �سعر الكيلو �إىل دي�ن��ار وخم�سة‬ ‫وثالثني قر�شاً‪ ،‬ومن نوعية لي�ست جيدة‪.‬‬ ‫ويباع كيلو البندورة املهربة يف بع�ض �أ�سواق‬ ‫حمافظة �إرب ��د وع�م��ان ب�ح��وايل ‪� 50‬إىل ‪ 75‬قر�شا‬ ‫للكيلو الواحد‪.‬‬

‫وزارة الزراعة نفت لـ"ال�سبيل" حدوث عمليات‬ ‫تهريب للبندورة من مركز حدود جابر‪ ،‬و�إن كانت‬ ‫م�صادر ال ��وزارة �أق��رت �أن��ه ق��د يكون هناك �إدخال‬ ‫لكميات حمدودة من البندورة ب�شكل فردي‪ ،‬وبعدة‬ ‫كيلوات ل�سد حاجة الأ�سرة الذاتية‪.‬‬ ‫واع�ت�برت �أن كميات الإن �ت��اج م��ن ال�ب�ن��دورة يف‬ ‫خمتلف امل�ن��اط��ق تغطي الأ� �س��واق املحلية‪ ،‬وتكفي‬ ‫ل �ل �ت �� �ص��دي��ر‪ ،‬ول �ي ����س ه �ن��اك ح��اج��ة �إىل ف �ت��ح باب‬ ‫اال�سترياد من بع�ض الدول‪.‬‬ ‫ونفت امل�صادر نف�سها �أي�ضا �أن هناك �إمكانية‬ ‫التخاذ قرار ب�إيقاف ت�صدير البندورة �إىل اخلارج‪،‬‬ ‫كما ح�صل مع مادة اخليار يف �شهر رم�ضان الفائت‪،‬‬ ‫ل��وج��ود تعاقدات م�سبقة م��ع دول اخلليج العربي‬ ‫وبع�ض الدول الأوروبية‪ ،‬خا�صة �أن �إنتاج البندورة‬

‫من الأغ��وار بات الأب��واب بعد حوايل �شهر ون�صف‪،‬‬ ‫و�سي�ساهم يف تخفي�ض الأ�سعار‪.‬‬ ‫ي�أتي ذلك بعد ت�أخر وزارة الزراعة وال�صناعة‬ ‫وال �ت �ج��ارة يف ات �خ��اذ ق� ��رار ب�ف�ت��ح ب ��اب ا�سترياد‬ ‫البندورة من اخلارج‪ ،‬وخا�صة من �سوريا ولبنان‬ ‫وبع�ض ال��دول الأخ��رى‪ ،‬من �أج��ل �إع��ادة التوازن‬ ‫�إىل الأ�سواق املحلية‪ ،‬و�إعادة �ضبط ارتفاع �أ�سعار‬ ‫البندورة يف الأ�سواق لتنا�سب قدرات امل�ستهلكني‬ ‫بعد �أن تراوح �سعرها يف �أ�سواق التجزئة بني دينار‬ ‫و‪ 1.25‬دينار‪ ،‬بح�سب اجلودة واملنطقة‪.‬‬ ‫ي���ش��ار �إىل �أن ال�ب�ن��دورة تعترب حم�صول‬ ‫اخل���ض��ار الأول يف الأردن‪ ،‬وت ��زرع يف الأردن‬ ‫على م��دار ال�ع��ام‪ ،‬وت�ترك��ز مناطق الإن�ت��اج يف‬ ‫الأغ ��وار اجلنوبية‪ ،‬يليها الأغ ��وار الو�سطى‪،‬‬

‫والأغ��وار ال�شمالية‪ ،‬واملناطق ال�شفا غورية‪،‬‬ ‫و�أخريا املناطق املرتفعة‪.‬‬ ‫وبلغت م�ساحة الأرا�ضي املزروعة مبح�صول‬ ‫البندورة ع��ام ‪� )6.154( 2007‬أل��ف دومن �أنتجت‬ ‫(‪� )4.775‬أل ��ف ط ��ن‪ ،‬وي���س�ت�ه�ل��ك ن���ص��ف الإنتاج‬ ‫حمليا‪ ،‬وي�صدر الباقي للخارج‪.‬‬ ‫ت �ن �ت��ج امل� �ن ��اط ��ق خ� � ��ارج الأغ � � � ��وار (املناطق‬ ‫املرتفعة) ‪ 65‬يف املئة من �إنتاج البندورة‪ ،‬وتنتج‬ ‫الأغوار ‪ 35‬يف املئة‪ ،‬وي�أتي �إنتاج هذه ال�سلعة من‬ ‫الأغ��وار خالل الفرتة املمتدة من كانون الثاين‬ ‫�إىل متوز‪.‬‬ ‫وعادة ما ي�ؤدي تركيز الإنتاج يف نهاية الربيع‬ ‫وب��داي��ة ال�صيف �إىل زي��ادة العر�ض‪ ،‬وب�ه��ذا تتدنى‬ ‫الأ�سعار‪ ،‬مما ي�سبب خ�سائر كبرية للمزارعني‪.‬‬

‫خالل افتتاحه ور�شة بعنوان «الإعالم‪ ..‬واقع وطموحات»‬

‫خ�صاونة‪ :‬ندر�س �إعادة النظر يف �أ�سلوب الدعم املقدم لل�سلع لتوجيهه للأفراد مبا�شرة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫قال وزير الزراعة مازن خ�صاونة �إن‬ ‫احلكومة تدر�س حالياً �إع��ادة النظر يف‬ ‫�أ�سلوب الدعم املقدم لل�سلع‪ ،‬بحيث يتم‬ ‫توجيهه ل�ل�أف��راد مبا�شرة م��ن منطلق‬ ‫حتقيق �أعلى درج��ات العدالة‪ ،‬و�إي�صال‬ ‫الدعم مل�ستحقيه‪.‬‬ ‫ولفت الوزير يف ور�شة عمل عقدت‬ ‫�أم����س يف ف�ن��دق ال�ق��د���س ب�ع�ن����وان "حول‬ ‫الإع �ل ��ام‪ ..‬واق ��ع وطموحات" �إىل �أن‬ ‫احل�ك��وم��ة تعمل ع�ل��ى تعميق ال�شراكة‬ ‫بني القطاعني العام واخلا�ص‪ ،‬وحتديد‬ ‫م� �ع ��امل �أي � ��ة خ� �ط ��وة ق �ب��ل ال� ��� �ش ��روع يف‬ ‫تنفيذها‪.‬‬ ‫ون �ظ �م��ت وزارة ال ��زراع ��ة الور�شة‬ ‫الأوىل من نوعها بالتعاون مع م�ؤ�س�سة‬ ‫كاردين بح�ضور ممثلي ال�صحف اليومية‬ ‫ال�غ��د وال� ��ر�أي وال �ع��رب ال �ي��وم وال�سبيل‬ ‫والأنباط وعدد من املواقع الإلكرتونية‬ ‫وال�صحف الأ�سبوعية‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار اخل�صاونة �إىل �أن احلكومة‬ ‫ت��ويل ال�ق�ط��اع ال��زراع��ي ب��ال��غ االهتمام‪،‬‬ ‫ك��ون��ه واح � ��داً م��ن ال��رك��ائ��ز الأ�سا�سية‬ ‫القت�صادنا الوطني ال��ذي يجب �أن يتم‬ ‫التفكري به لي�س على �أ�سا�س امل�ساهمة‬ ‫امل �ب��ا� �ش��رة ب��ال �ن��اجت الإج� �م ��ايل فح�سب‪،‬‬ ‫والذي بلغ العام املا�ضي ‪ 2.9‬يف املئة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الوزير �أنه ال بد من الأخذ‬ ‫بعني االعتبار كافة العنا�صر املحيطة‬ ‫بالعملية ال��زراع �ي��ة م��ن ن�ق��ل وت�سويق‬ ‫وم�ستلزمات �إنتاج وغريها‪ ،‬حيث تقدر‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫من �أعمال الور�شة‬

‫م�ساهمة ه��ذا القطاع ب �ـ‪ 27‬يف املئة من‬ ‫ال �ن��اجت ال��وط �ن��ي الإج � �م ��ايل‪ ،‬ه ��ذا عدا‬ ‫عن كونها ركناً �أ�سا�سياً للأمن الغذائي‬ ‫وكرامة الإن�سان‪.‬‬ ‫و��ش��دد �أن ال ��وزارة مت��د ي��ده��ا ملزيد‬ ‫م��ن ال �ت �ع��اون ل�ت�ح�ق�ي��ق ر�ؤي � ��ة ور�سالة‬ ‫ال��وزارة واال�ستفادة من التطور النوعي‬ ‫ال ��ذي �شهدته و��س��ائ��ل الإع �ل�ام بف�ضل‬ ‫ث��ورة االت�صاالت التي فاقت التوقعات‪،‬‬ ‫مبينا �أن حتديات كبرية تواجه القطاع‬ ‫ال ��زراع ��ي م��ن بينها ��ش��ح م� ��وارد املياه‪،‬‬ ‫وانخفا�ض الرقعة الزراعية الذي و�صل‬ ‫�إىل م��ا ي��زي��د على مليون دومن نتيجة‬ ‫عمليات التنظيم والزحف العمراين‪.‬‬ ‫وقال اخل�صاونة‪" :‬ومع ذلك‪ ،‬فقد‬

‫و�صلت درج��ات االكتفاء الذاتي يف �إنتاج‬ ‫اخل�ضار �إىل ما يزيد على ‪ 130‬يف املئة‪،‬‬ ‫و�إىل اكتفاء ذات��ي من اللحوم البي�ضاء‬ ‫والبي�ض"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش ��ار ال��وزي��ر �إىل �أن ال�صادرات‬ ‫الزراعية احتلت املركز الثاين من جممل‬ ‫ال�صادرات الوطنية خالل الن�صف الأول‬ ‫من العام احلايل‪ ،‬حيث بلغت فيه كمية‬ ‫��ص��ادرات اململكة من اخل�ضار والفواكه‬ ‫ما يزيد على (‪ )800000‬ثمامنئة �ألف‬ ‫طن خالل العام املا�ضي‪ ،‬ورفدت خزينة‬ ‫الدولة مبا يزيد عن (‪ )600‬مليون دينار‬ ‫من العمالت ال�صعبة‪ ،‬وذلك باال�ستفادة‬ ‫من امليزة الن�سبية لبلدنا‪ ،‬ووجود حلقة‬ ‫�إنتاجية على م��دار العام‪ ،‬ما يجعل من‬

‫�إنتاج اخل�ضار �إنتاجاً متميزاً على مدار‬ ‫العام‪.‬‬ ‫وبني الوزير �أن وزارت��ه تويل البعد‬ ‫الت�سويقي عناية هامة‪ ،‬حيث ت�سعى بكل‬ ‫جهدها لدفع العملية الت�سويقية نحو‬ ‫الأف�ضل من خالل الرتكيز على حت�سني‬ ‫املوا�صفات وعمليات التعبئة والتدريج‬ ‫وغريها من الو�سائل‪.‬‬ ‫واعرتف الوزير خالل الور�شة ب�أن‬ ‫"واقع الإر�شاد الزراعي بو�ضعه احلايل‬ ‫ُر�ض ودون الطموح‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫غري م ٍ‬ ‫�أن ال��وزارة تعمل على اختيار املر�شدين‬ ‫الأك�ف��اء‪ ،‬وزي��ادة التفاعل بني املر�شدين‬ ‫والباحثني‪ ،‬وا�ستغالل املختربات لغايات‬ ‫خدمية لتحقيق م�ستوى �إر�شادي متميز‪،‬‬ ‫"وتر�أ�س ج�ل���س��ات ال�ع���ص��ف الفكري‬ ‫واملناق�شات يف الور�شة �أمني عام الوزارة‬ ‫را� �ض��ي ال �ط��راون��ة‪ ،‬وب�ع����ض امل�س�ؤولني‬ ‫منهم امل�ساعد للحراج عي�سى ال�شوبكة‪،‬‬ ‫وامل �� �س��اع��د ل�ل�م���ش��اري��ع ف� � ��ؤاد املحي�سن‬ ‫وامل�ساعد للدرا�سات مالك حمادين ومكر‬ ‫ح��دادي��ن وامل�ست�شارين م��اري��ا بحدو�ش‬ ‫ونا�صر احلوامدة و�صالح الطراونة‪.‬‬ ‫و�أدارت اجل�ل���س��ات ع��ري�ف��ة احلفل‬ ‫روال مبي�ضني‪ ،‬يف ح�ين غ��اب كثري من‬ ‫امل���س��اع��دي��ن وامل� ��دراء وال�ق�ط��اع اخلا�ص‬ ‫واالحتادات الأهلية‪.‬‬ ‫و�أو�� � �ض � ��ح ال� ��زم�ل��اء ال�صحفيون‬ ‫يف ال� ��ورق� ��ة ال� �ت ��ي ق��دم �ت �ه��ا الزميلة‬ ‫ه�ل�ا ال� �ع ��دوان م ��ن ج ��ري ��دة ال� � ��ر�أي �أن‬ ‫ال�صحفيني يف وزارة الزراعة يعانون من‬ ‫�صعوبة يف الو�صول �إىل املعلومة‪ ،‬مما‬

‫«امل�ستهلك النقابية» تدعو احلكومة‬ ‫لإقرار قانون حماية امل�ستهلك‬

‫ط��ال �ب��ت جل �ن��ة ح �م��اي��ة امل�ستهلك‬ ‫ال�ن�ق��اب�ي��ة احل�ك��وم��ة واجل �ه��ات الرقابية‬ ‫امل �ع �ن �ي��ة ب� ��� �ض ��رورة م ��راق� �ب ��ة الأ�� �س� �ع ��ار‬ ‫"الفاح�شة" ملقا�صف وكافترييا بع�ض‬ ‫امل ��دار� ��س اخل��ا� �ص��ة‪ ،‬وال �ت��ي �أ� �ص �ب �ح��ت ال‬ ‫ت�ط��اق وال تعرب ع��ن التكلفة احلقيقية‬ ‫لل�سلعة املباعة‪ ،‬م�ضيفة �إنها متثل جباية‬ ‫غري م�شروعة من جيوب الأطفال الذين‬ ‫�أره� �ق ��ت ج �ي��وب �آب ��اءه ��م م��ن الأق�ساط‬ ‫الفلكية لأ��س�ع��ار الكتب وال��زي املدر�سي‬ ‫لبع�ض هذه املدار�س كذلك‪.‬‬ ‫ودع � � ��ا رئ� �ي� �� ��س ال� �ل� �ج� �ن ��ة د‪ .‬با�سم‬ ‫الك�سواين احلكومة ب�ضرورة اال�سراع يف‬

‫اق��رار ق��ان��ون حماية امل�ستهلك‪ ،‬مطالبا‬ ‫الطلبة وذويهم مبقاطعة تلك املقا�صف‬ ‫التي تبيع ب�أ�سعار باهظة‪.‬‬ ‫و�أك��د على ��ض��رورة �أن تقوم اجلهات‬ ‫ال��رق��اب�ي��ة ب��ال��زام ت�ل��ك امل��دار���س ب�أ�سعار‬ ‫معقولة تتنا�سب من التكلفة احلقيقية‬ ‫مع هام�ش معقول للربح‪.‬‬ ‫وق� � ��ال ال� �ك� ��� �س ��واين �إن ال �ت �ع �ل �ي��م يف‬ ‫امل��دار���س اخلا�صة مل يعد ترفاً‪ ،‬مطالبا‬ ‫وزارة الرتبية والتعليم ب�ضرورة زيادة‬ ‫عدد الغرف ال�صفية يف املدار�س املكتظة‬ ‫وحت�سني البيئة املدر�سية مبا يكفل بيئة‬ ‫�آمنة و�سليمة للطلبة واملدر�سني يف ذات‬ ‫الوقت‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى‪� ،‬أكد الك�سواين على‬

‫�� �ض ��رورة اي �ج��اد �آل �ي��ة ج��دي��دة لت�سويق‬ ‫اخل���ض��ار وال �ف��واك��ه م��ن خ�ل�ال الق�ضاء‬ ‫على دور الو�سطاء الذين يحققون �أرباح‬ ‫فاح�شة على ح�ساب امل ��زارع وامل�ستهلك‬ ‫معا‪.‬‬ ‫وط� ��ال� ��ب ب� ��� �ض ��رورة وج� � ��ود حمطة‬ ‫واح ��دة للت�سويق‪ ،‬ليبيع امل ��زارع �سلعته‬ ‫ب�أ�سعار معقولة‪ ،‬ولت�صل اىل امل�ستهلك‬ ‫ب��أ��س�ع��ار معقولة وب�ه��ام����ش رب��ح معقول‬ ‫وبرقابة كثيفة من اجلهات املخت�صة‪.‬‬ ‫و�أكد على مطالبته ب�ضرورة ت�شكيل‬ ‫امل �ج �ل ����س ال��وط �ن��ي حل �م��اي��ة امل�ستهلك‪،‬‬ ‫وذلك لر�سم ال�سيا�سات واال�سرتاتيجيات‬ ‫ال�ل�ازم ��ة حل �م��اي��ة امل���س�ت�ه�ل��ك م��ن غول‬ ‫الغالء الذي �أ�صبح ال يطاق‪.‬‬

‫‪ 60‬يف املئة من مر�ضى القطاعني العام واخلا�ص «مدمنون» على امل�ضادات احليوية‬

‫‪ 22‬يف املئة من �أدوية ال�صيدليات ت�صرف من غري و�صفة طبية‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬تامر ال�صمادي‬ ‫ك���ش�ف��ت درا� �س ��ة م���س�ح�ي��ة لتوفر‬ ‫االدوية يف االردن مب�ؤ�شراتها االولية‬ ‫�أم � ��� ��س‪ ،‬ان ‪ 60‬ب��امل �ئ��ة م ��ن مر�ضى‬ ‫ال�ق�ط��اع�ين ال �ع��ام واخل��ا���ص ت�صرف‬ ‫ل�ه��م م �� �ض��ادات ح �ي��وي��ة‪ ،‬م��ا اعتربته‬ ‫ال��درا� �س��ة ا��س�ت�ه�لاك��ا م��رت�ف�ع��ا ي�ؤثر‬ ‫على زيادة قيمة الفاتورة الدوائية يف‬ ‫اململكة‪.‬‬ ‫واظ�ه��رت ال��درا��س��ة‪ ،‬ان ‪ 22‬باملئة‬ ‫من ادوي��ة ال�صيدليات ت�صرف بدون‬ ‫و� �ص �ف��ة ط �ب �ي��ة‪ .‬ال ��درا�� �س ��ة امل ��ذك ��ورة‬ ‫�أع��دت �ه��ا م�ن�ظ�م��ة ال���ص�ح��ة العاملية‪،‬‬ ‫بدعم من مركز ه��ارف��رد‪ ،‬وبالتعاون‬ ‫م��ع وزارة ال���ص�ح��ة‪ ،‬وب � ��إدارة جمل�س‬ ‫ال �� �ش �ف��اف �ي��ة ال� ��دوائ � �ي� ��ة يف املجل�س‬ ‫ال�صحي العايل‪ ،‬ودائ��رة االح�صاءات‬ ‫ال �ع��ام��ة‪ ،‬وامل ��ؤ� �س �� �س��ة ال �ع��ام��ة للغذاء‬ ‫وال��دواء‪ ،‬واخل��دم��ات الطبية امللكية‪،‬‬ ‫واجل� ��ام � �ع� ��ات وال � �ط�ل��اب وال� �ق� �ط ��اع‬ ‫اخلا�ص وممثليهم‪.‬‬ ‫وبينت الدرا�سة ان ثلثي عينتها‬ ‫ال ي�ج��دون ع�ن��د مراجعتهم القطاع‬ ‫العام االدوية التي يحتاجونها‪ ،‬وهي‬ ‫االدوية املدرجة يف قائمة معتمدة‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ارت ال��درا� �س��ة ال �ت��ي �شملت‬

‫�ست مناطق جغرافية ممثلة للمملكة‬ ‫ه��ي ع�م��ان ب��واق��ع منطقتني‪ ،‬واربد‪،‬‬ ‫وال��زرق��اء‪ ،‬وال�ب�ل�ق��اء‪ ،‬وم �ع��ان‪ ،‬اىل ان‬ ‫‪ 30‬يف املئة من عينتها �أف��ادوا "انهم‬ ‫اح�ت��اج��وا اىل بيع بع�ض مقتنياتهم‬ ‫ال�شخ�صية ل�شراء االدوية"‪.‬‬ ‫وق� ��ال م���س�ت���ش��ار وزي� ��ر ال�صحة‬ ‫ال��دك �ت��ور ع� ��ادل ال�ب�ل�ب�ي���س��ي يف حفل‬ ‫اط �ل��اق االط� � ��ار ال ��وط �ن ��ي ل�ل�ادوي ��ة‬ ‫ال��ر� �ش �ي��دة‪" :‬ان الإدارة الر�شيدة‬ ‫وال�شفافية عامالن �أ�سا�سيان للنمو‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي وال �ت �ن �م �ي��ة امل�ستدامة‬ ‫م ��ن خ�ل��ال ات� �ب ��اع �أ� �س �� ��س ومعايري‬ ‫و�آليات الإدارة ال�شفافة والت�شاركية‬ ‫املجتمعية الفاعلة"‪.‬‬ ‫واع �ت�ب�ر ان م �� �ش��ارك��ة االردن يف‬ ‫ب��رن��ام��ج م�ن�ظ�م��ة ال �� �ص �ح��ة العاملية‬ ‫الإدارة الر�شيدة ل�ل�أدوي��ة وم�شروع‬ ‫التحالف نحو ال�شفافية الدوائية‪،‬‬ ‫��س��اه��م ب ��إي �ج��اد ف��ر���ص ل�ل�ت�ف��اع��ل مع‬ ‫ال� �ت� �ج ��ارب ال �ع��امل �ي��ة و�إي � �ج � ��اد منرب‬ ‫للتفاعل املحلي م��ع �صانعي القرار‬ ‫ومتلقي اخلدمة ال�صحية للنهو�ض‬ ‫ب��ال �ق �ط��اع ال �� �ص �ح��ي وال ��و�� �ص ��ول �إىل‬ ‫ال� �ع ��امل� �ي ��ة يف الإدارة والتطبيق‬ ‫وال���ش�ف��اف�ي��ة وت�ع��زي��ز ث�ق��ة املواطنني‬ ‫مب�ؤ�س�سات ال��دول��ة‪ .‬واك��د البلبي�سي‬

‫ع ��زم وت���ص�م�ي��م ال � ����زارة ع�ل��ى امل�ضي‬ ‫ق��دم��ا يف ت�ن�ف�ي��ذ امل �� �ش��اري��ع ال�صحية‬ ‫احليوية‪ ،‬وان تركز يف ا�سرتاتيجيتها‬ ‫ال �� �ص �ح �ي��ة ع �ل��ى الإدارة الر�شيدة‬ ‫ل�ل�أدوي��ة وتوفريها‪ ،‬لتحقيق الرفاه‬ ‫واحلياة الف�ضلى للمواطنني‪.‬‬ ‫واو� � � �ض � ��ح ام �ي ��ن ع� � ��ام املجل�س‬ ‫ال �� �ص �ح��ي ال� �ع ��ايل ال ��دك� �ت ��ور طاهر‬ ‫اب ��و ال���س�م��ن ح��ر���ص امل �� �ش��روع ومنذ‬ ‫ان�ط�لاق�ت��ه ر�سميا يف �أي ��ار م��ن العام‬ ‫امل��ا� �ض��ي‪ ،‬ع�ل��ى ت�ن�ف�ي��ذ جم�م��وع��ة من‬ ‫البحوث والدرا�سات املرجعية ومنها‬ ‫درا�سة توفر الأدوية يف الأردن‪.‬‬ ‫وق� ��ال ان ه ��ذه ال ��درا� �س ��ة تكمن‬ ‫�أهميتها يف قدرتها على توفري قاعدة‬ ‫للبيانات واملعلومات التي من �ش�أنها‬ ‫�أن ت �� �س �ت �خ��دم ك �م��رج �ع �ي��ة يف اتخاذ‬ ‫القرارات املتعلقة بال�سيا�سات الدوائية‬ ‫الوطنية بالإ�ضافة �إىل ال�ق��درة على‬ ‫حتديد الأولويات اال�سرتاتيجية من‬ ‫خالل تقدمي �صورة وا�ضحة و �شاملة‬ ‫ل�ل�ت�ح��دي��ات وال �ف �ج��وات امل ��وج ��ودة يف‬ ‫القطاع ال�صيدالين‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ان هذه الدرا�سة ت�ساهم‬ ‫اي� ��� �ض ��ا يف حت� ��دي� ��د جم� �م ��وع ��ة من‬ ‫ال �ت��داخ�لات امل�ن��ا��س�ب��ة لتح�سني �أداء‬ ‫القطاع ال�صيدالين الأردين بطريقة‬

‫علمية مدرو�سة وم�ستندة على الأدلة‬ ‫وال�براه�ين العلمية وال�ت��ي تعرب عن‬ ‫اح �ت �ي��اج��ات وم���ش��اك��ل امل��واط��ن فيما‬ ‫يتعلق بالدواء‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال مدير عام امل�ؤ�س�سة‬ ‫ال �ع��ام��ة ل �ل �غ��ذاء وال � � ��دواء الدكتور‬ ‫حممد الروابدة ان االردن ينفق �أكرث‬ ‫من ‪ 3‬يف املئة من جممل ناجت الدخل‬ ‫املحلي على الأدوي ��ة‪ ،‬م�شريا اىل ان‬ ‫ه��ذا االن�ف��اق يزيد �سنويا مبعدل ‪17‬‬ ‫باملئة مقارنة بنمو هذا الناجت مبعدل‬ ‫‪3‬ر‪ 3‬باملئة �سنوياً‪.‬‬ ‫وي � �ع� ��د االردن ب �ح �� �س��ب ممثل‬ ‫م�ن�ظ�م��ة ال���ص�ح��ة ال �ع��امل �ي��ة يف عمان‬ ‫الدكتور ها�شم الزين الدولة الوحيدة‬ ‫يف املنطقة وال�ث��ال�ث��ة يف ال�ع��امل التي‬ ‫ت �ب �ن��ت ه ��ذي ��ن امل �� �ش��روع�ي�ن م �ع��ا من‬ ‫�أجل تعميق املثل العليا يف ال�شفافية‬ ‫وامل�ح��ا��س�ب��ة وال �ن��زاه��ة وب ��د�أ يف و�ضع‬ ‫الأ� �س ����س وال�ب�ن��ى ال�ت�ح�ت�ي��ة للتطبيق‬ ‫واال�ستدامة‪ .‬واو�ضح ان االردن كان‬ ‫��س�ب��اق��ا يف ب��رن��ام��ج االدارة الر�شيدة‬ ‫ل�ل��أدوي ��ة ب�ع�م��ل ال�ت�ق�ي�ي��م ل �ع��دد من‬ ‫وظ��ائ��ف القطاع ال��دوائ��ي ال�ع��ام‪ ،‬ومت‬ ‫بناء على التو�صيات حت�ضري االطار‬ ‫العام لالدارة الر�شيدة بالتعاون بني‬ ‫ال�شركاء كافة‪.‬‬

‫ي�ضطرهم �إىل ال�ل�ج��وء �إىل االحت ��ادات‬ ‫الأهلية والقطاع اخلا�ص‪.‬‬ ‫وق ��ال ال��زم �ي��ل ح�م��د ال�ع�ث�م��ان من‬ ‫ال �ع ��رب ال �ي ��وم �إن ه �ن��اك ت�ع�م�ي�م��ات يف‬ ‫وزارة ال��زراع��ة ب�ع��دم �إع �ط��اء املعلومات‬ ‫لل�صحفيني‪.‬‬ ‫وبني حممود الطراونة من �صحيفة‬ ‫الغد �أن هناك �صعوبات يف احل�صول على‬ ‫املعلومات يعاين منها بع�ض ال�صحفيني‪،‬‬ ‫ويجب الت�شديد على ال�شفافية وحرية‬ ‫احل�صول على املعلومة‪.‬‬ ‫يف امل �ق��اب��ل‪� ،‬أك ��د م ��دراء يف ال ��وزارة‬ ‫وج��ود �أخ�ب��ار ت�صدر م��ن ال�صحف دون‬ ‫ال ��رج ��وع �إىل امل �� �س �ئ��ول�ين يف ال � � ��وزارة‪،‬‬ ‫مم��ا ي�ل�ح��ق ال �� �ض��رر ب��الإن �ت��اج الوطني‬ ‫والت�صدير �إىل اخلارج‪.‬‬ ‫بدوره‪ ،‬قال �أمني عام الوزارة را�ضي‬ ‫ال �ط��راون��ة �إن ال � ��وزارة ت ��ؤم��ن ب�أهمية‬ ‫الإع� �ل� ��ام‪ ،‬ودوره احل� �ي ��وي م ��ن مبد�أ‬ ‫ال�شراكة والتفاعل معه من �أجل خدمة‬ ‫املزارعني والوطن‪ ،‬م�شريا �إىل �أن هناك‬ ‫اهتماما يف التو�صيات ل�ل�أخ��ذ بها من‬ ‫�أجل ت�سهيل مهمة الإعالميني‪.‬‬ ‫و�أو�صت الور�شة ب�إزالة املعيقات �أمام‬ ‫الإعالميني‪ ،‬وتطوير واق��ع الإع�ل�ام يف‬ ‫ال��وزارة من خالل �إن�شاء مكتب �صحايف‬ ‫خا�ص مرتبط بالوزير‪� ،‬إ�ضافة �إىل عقد‬ ‫املزيد من ور�شات العمل‪ ،‬وتدريب كوادر‬ ‫امل�ؤ�س�سات التابعة للوزارة على التعاطي‬ ‫مع الإعالم‪.‬‬

‫مكرمة �أبناء املعلمني ال متنع انتقال‬ ‫الطلبة امل�ستفيدين من جامعة �إىل �أخرى‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أكدت مدير �إدارة العالقات الدولية والثقافية يف وزارة الرتبية‬ ‫والتعليم الدكتورة رميا البخيت �إن ال��وزارة ال متنع انتقال الطلبة‬ ‫املقبولني على ح�ساب امل�ك��رم��ة امللكية ال�سامية املخ�ص�صة البناء‬ ‫املعلمني من جامعة اىل اخرى او من تخ�ص�ص اىل �آخر �ضمن اال�س�س‬ ‫التي تعتمدها اجلامعات لهذه الغاية‪.‬‬ ‫واو�ضحت البخيت �أن دور الوزارة يقت�صر على دفع ر�سوم ال�ساعات‬ ‫الدرا�سية املعتمدة واثمان الكتب ومبلغ �شهري قدره ع�شرون دينارا‬ ‫للطلبة ال��ذي��ن اج�ت��ازوا امتحان الثانوية العامة "للعام الدرا�سي‬ ‫‪ 2010 / 2009‬ومت اختيارهم لال�ستفادة من املكرمة وفقا لال�س�س‬ ‫املعتمدة ولي�س لها �أي عالقة بانتقال الطلبة من اجلامعات او تغيري‬ ‫التخ�ص�ص‪.‬‬ ‫وبينت يف ت�صريح لوكالة االنباء (برتا) �أن املكرمة امللكية تغطي‬ ‫نفقات �أي طالب م�ستفيد منها‪ ،‬ويرغب باالنتقال من جامعة اىل‬ ‫اخرى او تغيري تخ�ص�صه بعد اح�ضار االوراق الثبوتية من اجلامعة‬ ‫التي انتقل اليها الطالب‪.‬‬ ‫وكانت وزارة الرتبية والتعليم رفعت قائمة ت�ضم ‪ 1850‬طالبا‬ ‫وطالبة اىل جلنة التن�سيق والقبول املوحد لال�ستفادة من املكرمة‬ ‫امللكية ال�سامية املخ�ص�صة لأب �ن��اء امل�ع�ل�م�ين‪ ،‬ح�ي��ث مت قبولهم يف‬ ‫اجلامعات الر�سمية وفقا لال�س�س املعتمدة لهذه الغاية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت البخيت �إن اب�ن��اء املعلمني ال��ذي��ن يجل�سون الآن على‬ ‫مقاعد الدرا�سة يف اجلامعات الر�سمية �سيتم منحهم مبلغا جزئيا‬ ‫عن كل ف�صل درا�سي بعد حتديد الفئات امل�ستفيدة‪.‬‬ ‫وع��ن الفئات امل�ستفيدة م��ن املكرمة ا��ش��ارت البخيت اىل انها‬ ‫ت�شمل اب�ن��اء املعلمني العاملني يف ال� ��وزارة وامل�ع��اري��ن واملتعاقدين‬ ‫واملجازين دون راتب واملنتدبني واملتقاعدين وابناء املعلمني العاملني‬ ‫واملتقاعدين م��ن وزارة التعليم ال�ع��ايل مم��ن ك��ان��وا ا�صال يف مالك‬ ‫وزارة الرتبية والتعليم قبل ‪. 1986/1/1‬‬ ‫و�أك ��دت �أن ر��س��وم الف�صل ال��درا��س��ي الأول ال�ت��ي دفعها الطلبة‬ ‫امل�ستفيدين من املكرمة اىل اجلامعات �سيتم ارجاعها لهم قبل نهاية‬ ‫العام احل��ايل بعد اق��رار تعليمات املكرمة متوقعة اقرارها من قبل‬ ‫جمل�س الوزراء خالل االيام القليلة املقبلة‪.‬‬ ‫ول �ف �ت��ت اىل ان ت�ع�ل�ي�م��ات امل �ك��رم��ة ت�ت���ض�م��ن ال� �ت ��زام الطلبة‬ ‫امل�ستفيدين بالعمل لدى ال��وزارة �ضعفي مدة االبتعاث‪� ،‬شريطة �أن‬ ‫تقوم الوزارة بطلبهم للتعيني خالل �ستة ا�شهر من تاريخ تخرجهم‬ ‫من اجلامعات‪.‬‬

‫م�ؤمتر حول الإ�سالم وامل�سيحية والبيئة يف املغط�س‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تعقد م�ؤ�س�سة �آل البيت امللكية للفكر الإ�سالمي بالتعاون مع‬ ‫م�ؤ�س�سة يوجني باي�سر الأملانية يف الـ ‪ 24‬و ‪ 25‬من ال�شهر احلايل ندوة‬ ‫بعنوان «الإ��س�لام وامل�سيحية والبيئة» يف موقع «املغط�س» مبنطقة‬ ‫ال�شونة اجلنوبية‪.‬‬ ‫وي�شارك يف �أعمال الندوة عدد من العلماء امل�سلمني وامل�سيحيني‬ ‫ملناق�شة ق�ضايا تتعلق بنظرة ال��دي��ان�ت�ين الإ��س�لام�ي��ة وامل�سيحية‬ ‫للبيئة‪ ،‬كما يهدف احل��وار ب�ين الطرفني لتبادل الآراء والأفكار‬ ‫ح��ول الأزم��ة البيئية التي يعاين منها ال�ع��امل‪ ،‬بالإ�ضافة لدعوة‬ ‫�أتباع الأدي��ان املختلفة من �أج��ل اال�ستجابة للدعوات التي تنطلق‬ ‫ملواجهة الأزمة‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأربعاء (‪� )22‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1361‬‬

‫العنف املجتمعي من جديد‬

‫يحدث في بلدي‬

‫حوادث �أقل و�ضحايا �أكرث‪ ..‬وم�ساحة اخلوف يف ات�ساع‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫ت �� �ش�ير ال �ب �ي��ان��ات ال��ر� �س �م �ي��ة �إىل‬ ‫تراجع ن�سبي يف عدد اجلرائم امل�سجلة‬ ‫خالل العام احلايل‪� ،‬إال �أن طبيعة هذه‬ ‫احلوادث تبدو �أكرث عنفا من �سابقاتها‪،‬‬ ‫وب�صور �أكرث ق�سوة وحدية و�شرا�سة من‬ ‫�أي وقت م�ضى‪.‬‬ ‫وب��دا وا�ضحا �أن الأبعاد االن�سانية‬ ‫يف ت�ل��ك احل� ��وادث ب��ات��ت �أك�ث�ر و�ضوحا‬ ‫وت��أث�يرا من ال�سابق‪ ،‬فمن �سيدة تقتل‬ ‫�أطفالها بدم بارد �إىل �أخرى ت�شوه وجه‬ ‫زوج�ه��ا مب��اء ال �ن��ار‪ ،‬و��ص��وال �إىل مقتل‬ ‫�شاب على يد زميله طمعا يف القليل من‬ ‫املال‪.‬‬ ‫�أما الأكرث خطورة من هذه وتلك‪،‬‬ ‫فهو الت�شابك املجتمعي واالنفعاالت‬ ‫اجل �م��اع �ي��ة ال �ت��ي اج �ت��اح��ت ع� ��ددا من‬ ‫ال� �ق ��رى وامل� � ��دن وامل �خ �ي �م ��ات‪ ،‬و�سقط‬ ‫فيها م��ا ي �ق��ارب ال �ـ ‪ 13‬م��واط�ن��ا خالل‬ ‫م�شاجرات جماعية منذ مطلع العام‬ ‫احل��ايل‪� ،‬أم��ا اجلامعات فما زال��ت (ناراً‬ ‫من حتت الرماد)‪.‬‬ ‫ام� ��ام ه ��ذا ال ��واق ��ع‪ ،‬ت �ف��اق��م �شعور‬ ‫املواطنني باخلوف من ظاهرة ال يعتقد‬ ‫احد �أنها �ستنتهي مبجرد تدخل روتيني‬ ‫ل�ل�أج�ه��زة الأم�ن�ي��ة لف�ض ا�شتباك هنا‬ ‫واع�ت�ق��ال جم��رم ه�ن��اك وحم��اول��ة منع‬ ‫�سرقة او التخفيف من حوادث ال�سلب‪،‬‬ ‫كون االعتداءات العنيفة باتت روتينية‬ ‫اىل حد الالمعقول‪.‬‬ ‫الق�ضية حت�ت��اج �إىل رزم��ة معقدة‬ ‫م��ن الإج � ��راءات لي�س اقلها التخفيف‬ ‫م��ن ح�ج��م ال�ب�ط��ال��ة‪ ،‬ووق ��ف التجاهل‬ ‫احل � �ك� ��وم� ��ي ل� �ل� �ح ��اج ��ات الأ�� �س ��ا�� �س� �ي ��ة‬ ‫للمواطنني‪ ،‬والرتكيز على �صيغ معلبة‬ ‫يف التعليم واالقت�صاد والثقافة‪ .‬فيما‬ ‫يف�سر علماء اجتماع تنامي الظاهرة �إىل‬ ‫وجود فجوة احدثها الت�سارع الكبري يف‬ ‫االقت�صاد وو�سائل االت�صال احلديثة‪.‬‬ ‫ي �ق ����ول دك� �ت ��ور ع �ل��م االج� �ت� �م ��اع يف‬ ‫ج��ام �ع��ة ال �ب �ل �ق��اء ال�ت�ط�ب�ي�ق�ي��ة ح�سني‬ ‫اخل��زاع��ي �إن ال�ت�ق��دم ال�ه��ائ��ل يف كافة‬ ‫املجاالت التنموية والتعليمية �أدى �إىل‬ ‫ان مي��ار���س بع�ض الأف� ��راد يف املجتمع‬ ‫ال�سلوكيات اخلاطئة والعنيفة واملناوئة‬ ‫للأعراف والتقاليد االجتماعية‪ ،‬على‬ ‫اعتبار انها حرية �شخ�صية‪ ،‬ل��ذا يجب‬ ‫على �أفراد املجتمع وم�ؤ�س�ساته الرتبوية‬ ‫والأ�سرية تعليم وت�سليح الأبناء ب�أهمية‬ ‫«امل� ��� �س� ��ؤول� �ي ��ة» ق �ب��ل م �ن �ح �ه��م احلرية‬ ‫ملواجهة �أي �سلوكيات تخالف للقوانني‬

‫�صورة تعبريية‬

‫والأن �ظ �م��ة والأع � ��راف وال�ت�ق��ال�ي��د‪ ,‬لأن‬ ‫ه ��ذه ال���س�ل��وك�ي��ات ت ��ؤث��ر ع�ل��ى املجتمع‬ ‫وت�ؤدي اىل الفو�ضى والعنف واالعتداء‬ ‫على ممتلكات الآخ��ري��ن ‪ ،‬لأن امل�ساحة‬ ‫املتاحة للفرد �أن يتحرك فيها بحرية‪،‬‬ ‫هي امل�ساحة التي ال ت�ؤثر على حريات‬ ‫الآخرين‪.‬‬ ‫ب� �ه ��ذا امل� �ع� �ن ��ى‪ ،‬ي �� �ض �ي��ف الدكتور‬ ‫اخلزاعي‪� ،‬أن الفرد �أو اجلماعة‪ ،‬عندما‬ ‫ي�سلكان من خالل العرف ال�سائد‪ ،‬ف�إن‬ ‫املجتمع ي��دع��م ذل��ك م��ن خ�لال قبوله‬ ‫لل�سلوك واعرتافه به‪ ،‬وتدعيمه‪ ،‬ورمبا‬ ‫متجيده عندما يتميز ‪.‬‬ ‫ويف امل�ق��اب��ل‪ ،‬ف ��إن ال�سلوك اخلارج‬ ‫ع��ن الأع� ��راف‪ ،‬يقابل بالرف�ض والذم‬ ‫والنبذ ‪.‬‬ ‫ب ّيد �أن تفا�صيل احل��وادث العنيفة‬ ‫ت�شري �إىل �أ� �س �ب��اب �أخ ��رى ت���ض��اف اىل‬ ‫التحوالت االقت�صادية وو�سائل االت�صال‬ ‫احلديثة‪ ،‬فالواقع �أك�ثر ح��زن��ا‪ ،‬وي�صل‬ ‫اىل �إح���س��ا���س و��ش�ع��ور غ��ال��ب باخلوف‬ ‫انعك�س ب�صورة دموية لواقع غلب عليه‬ ‫طابع عنيف مل يكن معروفا ب�صورته‬ ‫ال�ف�ظ��ة ح�ت��ى وق ��ت ق��ري��ب‪ ،‬ف�ف��ي بلدة‬ ‫اجليزة �أب يقتل ابنه لأ�سباب اجتماعية‬ ‫ولأب �ع��اد �أخ ��رى و�صفت باالقت�صادية‪،‬‬ ‫و�آخ��ر يقتل زوج�ت��ه و�أط�ف��ال��ه ل�شكه يف‬ ‫زوج�ت��ه‪ ،‬فيما قتلت �أم حماتها وبنتها‬ ‫وخب�أتهم باملدفئة بعد م�شاجرة على‬ ‫ه ��ات ��ف خ� �ل ��وي‪ ،‬وث � ��اين ي �ق �ت��ل زوجته‬ ‫الع �ت �ق��اده ان �ه��ا م��ار��س��ت ع�ل�ي��ه طقو�سا‬

‫«البيئة» تخ�ص�ص ‪� 900‬ألف دينار لتمويلها‬

‫�إطالق املرحلة الأوىل مل�شروع‬ ‫�إعادة ت�أهيل تالل الفو�سفات‬

‫�سحرية «عمل �سحر»‪� ،‬أم��ا الأب الذي‬ ‫اغت�صب اب�ن�ت��ه وي �ق��وم ب ��إج��راء عملية‬ ‫قي�صرية لها لإخفاء جرمية اغت�صابه‬ ‫لها‪ ،‬و�سائق �سيارة يطلق النار على �آخر‬ ‫لتجاوزه على �إ�شارة املرور‪.‬‬ ‫ي�ق��دم ال��دك �ت��ور حم�م��د احلبا�شنة‬ ‫ر�ؤي� ��ة ل�ت�ف���س�ير ال�ع�ن��ف امل�ج�ت�م�ع��ي من‬ ‫خ�برت��ه كطبيب ل�ل�أم��را���ض النف�سية‬ ‫م �ف��اده��ا �أن ال �ت �ح��والت ال �ت��ي ج ��رت يف‬ ‫ال�سنوات الأخ�ي�رة �أن���ش��أت �أزم��ة كربى‬ ‫لل��أف��راد وامل�ج�ت�م�ع��ات ي�ج��ب �أن ت�ؤخذ‬ ‫باالعتبار‪.‬‬ ‫وي�ضيف �أن الفراغ الذي ن�ش�أ ب�سبب‬ ‫ان�سحاب ال��دول��ة م��ن ق�ط��اع��ات وا�سعة‬ ‫لتلبية اخلدمات واالحتياجات‪ ،‬وتراجع‬ ‫الأداء ال��ر� �س �م��ي اخل ��دم ��ات ��ي القائم‬ ‫�أو ال ��ذي م��ا زال ق��ائ�م��ا‪ ،‬م�ث��ل التعليم‬ ‫وال�صحة والرعاية االجتماعية ي�ؤدي‬ ‫�إىل متوالية م��ن الأزم� ��ات ال�ك�برى �أو‬ ‫منظومة معقدة ومرتاكمة من الأزمات‬ ‫ال�صغرى التي ت�شكل يف جمموعها �أزمة‬ ‫كربى‪ ،‬ففي هذا الفراغ يتحول املال �إىل‬ ‫قيمة ك�برى وه��دف عظيم ت�سعى �إليه‬ ‫الأجيال‪ ،‬ويتحول الإبداع والعلم والفن‬ ‫والثقافة �إىل �سلع غري مرغوب فيها‪.‬‬ ‫ومت �� �ض��ي � �ص��ورة ال ��واق ��ع العنيف‬ ‫يف امل�ج�ت�م��ع ال �ت��ي ب��ات��ت ت ��أخ��ذ �صورة‬ ‫امل���ش��اج��رات اجلماعية وال�ت��ي اكت�سبت‬ ‫طابعا انفعاليا حتول �إىل �شغب جماعي‬ ‫وم�ع��ارك تتفاوت ت��أث�يرات�ه��ا ونتائجها‬ ‫من ال�سيء �إىل ال�سوء‪.‬‬

‫�� �ش ��اب ي �ق �ت��ل زم� �ي� �ل ��ه لت�شجيعه‬ ‫فريقا �أوروب�ي��ا ال يرغب هو بت�شجيعه‬ ‫ليتحول احلادث �إىل م�شاجرة جماعية‬ ‫ا��س�ت�خ��دم��ت فيها الأ��س�ل�ح��ة الر�شا�شة‬ ‫وال �� �س �ك��اك�ين وال �ع �� �ص��ي‪ ،‬و�آخ� � ��ر يقتل‬ ‫م��واط�ن��ا نتيجة ا��س�ت�ي��ائ��ه م��ن طريقة‬ ‫التعامل مع حادث �سري‪ ،‬حتول احلادث‬ ‫اىل معركة ك�برى م��ا زال��ت تداعياتها‬ ‫مر�شحة للت�صاعد‪ ،‬فيما حتول اخلالف‬ ‫يف النقوط العر�س اىل معركة بني �أهل‬ ‫العري�س والعرو�س ا�شرتك و�صلت �إىل‬ ‫تدخالت ع�شائرية ‪.‬‬ ‫ويقو الدكتور خزاعي لـ «ال�سبيل»‪:‬‬ ‫«ي�ج��ب ان ن��رك��ز ع�ل��ى ع��دم امل�ب��ال�غ��ة يف‬ ‫رد ال�ف�ع��ل وال �ب �ع��د ع��ن ال �ف��زع��ات غري‬ ‫امل��درو� �س��ة وال �ن �خ��وة وال��رج��ول��ة وفرد‬ ‫الع�ضالت‪ ،‬وهنا ن�ؤكد على ان الفزعات‬ ‫والنخوات يجب ان تر�سخ لإ�صالح ذات‬ ‫ال �ب�ين ب�ي�ن ال �ف��رق��اء‪ ،‬وجت �ن��ب التحيز‬ ‫واف �ت �ع��ال ال �ت �ح��ري ����ض واالن� �ت� �ق ��ام من‬ ‫مواقف م�سبقة وا�ستغالل اي م�شاجرة‬ ‫او � �س��وء ت �ف��اه��م ل�لان �ت �ق��ام‪ ،‬ولال�سف‬ ‫ال ��ذي ي�ج��ري ان معظم امل���ش��ارك�ين يف‬ ‫امل�شاجرات ي�شاركون وه��م ال يعرفون‬ ‫م��ن ال �ظ��امل وم ��ن امل �ظ �ل��وم‪ ،‬وبالتايل‬ ‫تت�صاعد امل�شاجرات و�أعمال العنف»‪.‬‬ ‫وب� �ق ��ى ال� �ت� ��� �س ��ا�ؤل امل� � �ط � ��روح هل‬ ‫�ستتنامى الظاهرة �أو ي�صعب ال�سيطرة‬ ‫ع�ل�ي�ه��ا ك�ل�م��ا ات���س�ع��ت م���س��اح��ات الفقر‬ ‫وازداد ع � ��دد ال �ع��اط �ل�ي�ن ع ��ن العمل‬ ‫وت �ف��اق �م��ت ح� ��االت االن� �ف�ل�ات القيمي‬

‫والأخالقي للمجتمع؟‬ ‫ال�ل�اف ��ت يف ال� �ظ ��اه ��رة ه ��و تعدد‬ ‫و��س��ائ��ل التعبري ع��ن العنف ال��ذي بات‬ ‫م��ن امل�شاهد الأك�ث�ر ب��روزا ب��ل ودموية‬ ‫يف ال�ك�ث�ير م��ن الأح �ي��ان‪ ،‬ح�ي��ث ال مير‬ ‫�أ� �س �ب��وع م��ن دون �أزم � ��ة ت �ك��ون �أعمال‬ ‫ال�شغب والتخريب حا�ضرة فيه‪ ،‬فيما‬ ‫تتعدد الأطراف امل�شاركة يف الأزمة‪ ،‬ومل‬ ‫تعد مقت�صرة على الفئة الأق��ل تعليما‬ ‫وثقافة‪ ،‬كحادثة اعتداء الطبيب على‬ ‫زم�ي�ل��ه ب���ص��ورة ن ��ادرا م��ا ت�ت�ك��رر‪ ،‬و�إمنا‬ ‫ت���ش�م��ل خم�ت�ل��ف امل �� �س �ت��وي��ات الثقافية‬ ‫واالجتماعية‪ ،‬فيما تلعب الع�شائرية‬ ‫دورا حم��وري��ا وخ�صو�صا يف الأح ��داث‬ ‫التي �شهدتها اجلامعات الأردنية‪.‬‬ ‫وي �ت �ح��دث ال ��دك �ت ��ور خ ��زاع ��ي عن‬ ‫�أدوات ال���ض�ب��ط ال��ر��س�م��ي ك�ب��دي��ل عن‬ ‫�أدوات ال���ض�ب��ط االج �ت �م��اع��ي كو�سيلة‬ ‫ل�ل�خ��روج م��ن امل � ��أزق ي �ق��ول‪�« :‬إذا كانت‬ ‫�أدوات ال�ضبط االجتماعي‪ ،‬غري فاعلة‬ ‫يف املجتمع ‪ ،‬وازدادت ال�ت�ج��اوزات غري‬ ‫ال�ق��ان��ون�ي��ة م��ن الأف� � ��راد‪ ،‬ف� ��إن و�سائل‬ ‫ال�ضبط الر�سمي يجب �أن تتدخل عن‬ ‫طريق «القانون‪ ،‬والأجهزة الأمنية»‪.‬‬ ‫ف��ال�ق��ان��ون و��ض��ع ملعاجلة ال�سلوك‬ ‫الذي يهدد �سالمة املجتمع‪ ،‬والأجهزة‬ ‫الأم�ن�ي��ة تتابع وتعالج ك��ل ال�سلوكيات‬ ‫التي حت��اول الت�أثري يف بنية املجتمع‪،‬‬ ‫وبالتايل فال�شكل الر�سمي من العقاب‪،‬‬ ‫و�ضع كي يعالج ال�سلوك ال��ذي يعر�ض‬ ‫املجتمع للأخطار‪ ،‬فهو �سلوك فاع ً‬ ‫ال يف‬ ‫الت�أثري على الأفراد �أو اجلماعات التي‬ ‫حت��اول الت�أثري من خ�لال �سلوكياتهم‬ ‫ال���ش��اذة �أو جرائمهم ال�ت��ي يرتكبونها‬ ‫بحق الأبرياء يف املجتمع ‪.‬‬ ‫وي� ��� �ش�ي�ر اىل ان ح� �ف ��ظ الأم� � ��ن‬ ‫واال��س�ت�ق��رار و�سالمة امل��واط�ن�ين يجب‬ ‫ان يواكبها اه�ت�م��ام ومتابعة و�إ�شراف‬ ‫واهتمام وو�ضع �سيا�سات توجيهية من‬ ‫كافة م�ؤ�س�سات ال�ضبط غري الر�سمي‬ ‫(الأ�سرة‪ ،‬واملدر�سة‪ ،‬واجلامعة‪ ،‬وامل�سجد‪،‬‬ ‫ووج�ه��اء ورج��ال الع�شائر‪ ،‬وم�ؤ�س�سات‬ ‫املجتمع املدين)‪ ،‬والرتكيز على الأ�سرة‬ ‫ل��رع��اي��ة �أب �ن��ائ �ه��م وت��رب�ي�ت�ه��م الرتبية‬ ‫ال�سليمة التي تعزز قيم اخلري واملحبة‬ ‫وتبعدهم عن االجن��راف يف ال�سلوكيات‬ ‫ال� �ت ��ي ت� � � ��ؤدي �إىل ارت � �ك� ��اب اجل ��رائ ��م‬ ‫وامل �� �ش��ارك��ة يف امل �� �ش��اج��رات والفزعات‬ ‫وال�ن�خ��وة غ�ير االيجابية والتجاوزات‬ ‫ال �ت��ي ت �ع��ر���ض امل�ج�ت�م��ع ل�ل�خ�ط��ر‪ ،‬لأن‬ ‫حت�صني وتوجيه �أف��راد املجتمع مدخل‬ ‫مهم لتجاوز ذلك‪.‬‬

‫القب�ض على قاتلي والدتهما و�شقيقتهما وقاتل موظف بريد الر�صيفة‬

‫امل�شاجرات ت�صبغ �شهر �أيلول باللون الأحمر‬

‫ال�سبيل ‪� -‬أحمد برقاوي‬

‫ال�سبيل ‪ -‬نبيل حمران وخليل قنديل‬

‫�أعلن وزير البيئة حازم ملح�س عن �إطالق املرحلة الأوىل‬ ‫من م�شروع �إع��ادة ت�أهيل تالل الفو�سفات الواقعة يف منطقة‬ ‫الر�صيفة‪.‬‬ ‫وق��ال �إن وزارة البيئة خ�ص�صت ‪� 900‬أل��ف دي�ن��ار لتمويل‬ ‫املرحلة الأوىل من امل�شروع‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل اجتماع تر�أ�سه وزير البيئة �أم�س الثالثاء‬ ‫بح�ضور مدير املدينة يف �أمانة عمان الكربى عمار الغرايبة‪،‬‬ ‫ورئي�س جلنة بلدية ال��زرق��اء ف�لاح العمو�ش‪ ،‬ورئي�س بلدية‬ ‫الر�صيفة مو�سى ال�سعد‪ ،‬و�شركة الفو�سفات الأردنية‪.‬‬ ‫وبح�سب وزي��ر البيئة‪ ،‬ف ��إن البدء بتنفيذ املرحلة الأوىل‬ ‫لإعادة ت�أهيل تالل الفو�سفات يف الر�صيفة‪ ،‬بعد �أن خلفت �أعمال‬ ‫التعدين التي قامت بها �شركة الفو�سفات الأردنية خالل �أكرث‬ ‫من خم�سني عاما‪� ،‬أكواما من املخلفات تقدر بنحو ‪ 11‬مليون‬ ‫طن‪ ،‬على م�ساحة �أربعة �آالف دومن‪.‬‬ ‫وقال ملح�س �إن �أعمال امل�شروع يف املرحلة الأوىل �ستنفذ‬ ‫يف الأرا�ضي اململوكة للحكومة‪ ،‬حيث �سيتم �إحاطتها بالأ���سوار‪،‬‬ ‫وم��ن ث��م تنظيفها مت�ه�ي��دا لإع� ��ادة ت��أه�ي�ل�ه��ا‪ ،‬وذل ��ك لتحديد‬ ‫اال�ستخدام الأمثل لهذه املواقع‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن املناطق اخل�ضراء واحلدائق �ستت�ضمن مناطق‬ ‫ح��رف �ي��ة وم �ن��اط��ق خ��دم��ات وم �ن��اط��ق ت��رف�ي�ه�ي��ة ومتنزهات‪،‬‬ ‫باال�ستناد �إىل نتائج الدرا�سات التي �ستجرى‪ ،‬والتي من بينها‬ ‫درا�سة م�سحية للأكوام والتالل التي حتتوي على الفو�سفات‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة لدرا�سة حول خوا�ص الرتبة‪ ،‬و�أخ��رى لقيا�س ثبات‬ ‫الرتبة‪.‬‬ ‫و�سيت�ضمن امل���ش��روع �أي���ض��ا �إع ��ادة ت��أه�ي��ل مكب النفايات‬ ‫ال�ق��دمي‪ ،‬و�إن���ش��اء ج��دران ا�ستنادية ح�سب احل��اج��ة‪ ،‬ب�ن��ا ًء على‬ ‫درا��س��ة قيا�س م��دى ثبات ال�ترب��ة‪ ،‬وك��ذل��ك تنفيذ �شبكات ري‬ ‫منا�سبة‪ ،‬وفقا لوزير البيئة‪.‬‬ ‫و�أكد ملح�س �أن امل�شروع �سينفذ بالتعاون مع �أمانة عمان‬ ‫ال �ك�برى وب�ل��دي�ت��ي ال��ر��ص�ي�ف��ة وال ��زرق ��اء‪ ،‬و��ش��رك��ة الفو�سفات‬ ‫الأردنية‪ ،‬وبدعم من قبل كافة الأجهزة املعنية‪ ،‬وبخا�صة وزارات‬ ‫البلديات وال��زراع��ة والأ��ش�غ��ال وامل�ي��اه والتنمية االجتماعية‬ ‫وال�صحة واملالية ودائ��رة الأرا��ض��ي وامل�ساحة و�سلطة امل�صادر‬ ‫الطبيعية والقوات امل�سلحة الأردنية‪.‬‬

‫��ص�ب�غ��ت امل �� �ش��اج��رات وج ��رائ ��م القتل‬ ‫العائلية �شهر �أيلول احلايل باللون الأحمر‪،‬‬ ‫�إذ فقد نتيجتها ‪� 15‬شخ�صا حياتهم نتيجتها‬ ‫منذ مطلع ال�شهر احلايل‪.‬‬ ‫�إذ عادت موجة من جرائم القتل بد�أت‬ ‫يف اململكة منذ �أ�سبوعني مرة �أخرى عندما‬ ‫�ألقت �شرطة معان �أم�س القب�ض على �شابني‬ ‫ا�شرتكا يف قتل �أمهما و�أختهما بالر�صا�ص‬ ‫داخ��ل منزل ليلة االثنني‪ ،‬بح�سب الناطق‬ ‫الإعالمي با�سم الأمن العام املقدم حممد‬ ‫اخلطيب‪.‬‬ ‫اخل�ط�ي��ب �أك ��د �أن ��ه ورد �أم ����س االثنني‬ ‫ات���ص��ال ه��ات�ف��ي م��ن �شخ�ص جم�ه��ول �إىل‬ ‫مديرية �شرطة حمافظة معان يفيد بوجود‬ ‫جثتني داخل �أحد املنازل‪ ،‬فتم التحرك �إىل‬ ‫املكان‪ ،‬وتبني �أن اجلثتني تعودان المر�أة يف‬ ‫العقد ال��راب��ع م��ن العمر‪ ،‬وابنتها البالغة‬ ‫ع�شرين عاما‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع �أن � ��ه ع �ل��ى ال� �ف ��ور � �ش �ك��ل فريق‬ ‫حتقيق متخ�ص�ص برئا�سة مدير �شرطة‬ ‫حمافظة معان العميد عارف و�شاح لك�شف‬ ‫خيوط تلك اجلرمية‪ ،‬حيث مت العمل على‬ ‫جمع املعلومات والأدل��ة اجلنائية ب�أحدث‬ ‫الطرق ال�شرطية والعلمية ليقع اال�شتباه‬ ‫على �شخ�صني تبني فيما بعد �أنهما �أبناء‬ ‫ال�ضحية‪.‬‬ ‫و�أك � ��د "اخلطيب �أن� ��ه خ�ل�ال عملية‬ ‫البحث وال�ت�ح��ري ع��ن ه� ��ؤالء ال�شخ�صني‬ ‫جرى تفي�ش عدة منازل بالطرق القانونية‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل العمل اال�ستخباري‪ ،‬وجمع‬ ‫املعلومات وعمل الكمائن ال�شرطية التي‬ ‫�أف�ضت يف نهاية الأم��ر �إىل �إل�ق��اء القب�ض‬ ‫عليهما‪ ،‬واللذان اعرتفا بالتحقيق معهما‬ ‫ب��ارت �ك��اب �ه �م��ا ل �ت �ل��ك اجل� ��رمي� ��ة‪ ،‬وم� ��ا زال‬ ‫ال�ت�ح�ق�ي��ق م�ستمر ل �ل��وق��وف ع�ل��ى �أ�سباب‬ ‫اجلرمية‪.‬‬ ‫�إىل ذلك‪� ،‬ألقت ال�شرطة القب�ض �أي�ضا‬ ‫على قاتل موظف عرث على جثته يف مكتب‬ ‫ب��ري��د �إ� �س �ك��ان ط�ل�ال مب��دي �ن��ة الر�صيفة‬ ‫االثنني‪.‬‬

‫اخل�ط�ي��ب ق ��ال �إن الأج� �ه ��زة الأمنية‬ ‫تبلغت ع�صر االثنني بوجود جثة موظف‬ ‫داخ � ��ل م �ك �ت��ب ال�ب�ري ��د‪/‬ف ��رع الر�صيفة‪،‬‬ ‫ف �ت��م ال �ك �� �ش��ف ع �ل��ى م��وق��ع اجل ��رمي ��ة من‬ ‫قبل املخترب اجلنائي والطبيب ال�شرعي‬ ‫واملدعي العام‪ ،‬فتبني �إ�صابته بعيار ناري‬ ‫�أدى لوفاته‪.‬‬ ‫ومت ت�شكيل فريق حتقيق متخ�ص�ص‬ ‫ب��إ��ش��راف مدير �شرطة الر�صيفة العقيد‬ ‫فواز املعايطة‪ ،‬وبرئا�سة نائبه العقيد �ساري‬ ‫اخل���ش��ا��ش�ن��ة‪ ،‬وم��رت �ب��ات م��ن �إدارة البحث‬ ‫اجلنائي وامل��رك��ز الأم�ن��ي املخت�ص‪ ،‬و�إدارة‬ ‫الأمن الوقائي واملخترب اجلنائي للوقوف‬ ‫على مالب�سات احلادثة‪ ،‬وك�شف تفا�صيلها‬ ‫وبعد جمع الأدلة اجلنائية واملعلومات قادت‬ ‫الأدلة والإثباتات من م�سرح اجلرمية �إىل‬ ‫اال�شتباه ب�أحد مراجعي مكتب الربيد يف‬ ‫ذات اليوم‪.‬‬ ‫وبح�سب اخلطيب‪ ،‬ف�إنه �ألقي القب�ض‬ ‫ع �ل��ى امل���ش�ت�ب��ه‪ ،‬وب��ال�ت�ح�ق�ي��ق م �ع��ه اعرتف‬ ‫مبراجعته مكتب الربيد يف ال�ساعة الثانية‬ ‫ع�شرة �صباحا‪ ،‬و�س�ؤاله املوظف عن خدمات‬ ‫الربيد‪.‬‬ ‫وتابع �أنه عاد ع�صرا �إىل مكتب الربيد‬ ‫م��وه �م��ا امل��وظ��ف ب ��أن��ه ي��ري��د ف �ت��ح ح�ساب‬ ‫توفري ليقوم املوظف بفتح قا�صة النقود‬ ‫عندها �أخرج ال�شخ�ص م�سد�سا كان يحمله‪،‬‬ ‫و�أطلق ر�صا�صة على املوظف‪ ،‬و�سرق �ألفي‬ ‫دينار �أردين وغادر املكان‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار اخل �ط �ي��ب �إىل �أن� ��ه مت �إحالة‬ ‫ال �� �ش �خ ����ص �إىل م ��دع ��ي ع � ��ام اجل �ن ��اي ��ات‬ ‫الكربى‪.‬‬ ‫وت��ال�ي��ا ج��رائ��م ال�ق�ت��ل ال �ت��ي وق �ع��ت يف‬ ‫اململكة منذ بداية ال�شهر احلايل‪:‬‬ ‫الأرب�ع��اء ‪� 1‬أي�ل��ول‪ :‬مواطن يقتل والد‬ ‫زوج �ت��ه يف م�ن�ط�ق��ة ال�ه��ا��ش�م��ي ال�شمايل‪،‬‬ ‫وي�صيب �شقيقها بجروح خطرية‪.‬‬ ‫م�ساء االثنني ‪� 6‬أيلول‪ :‬م�شاجرة بني‬ ‫�أب و�أب�ن��ائ��ه �إث��ر خ�لاف��ات مالية يف مدينة‬ ‫الرمثا تطورت �إىل �إطالق نار‪ ،‬ما �أدى �إىل‬ ‫وفاة الأب‪ ،‬و�إ�صابة اثنني من الأبناء‪.‬‬ ‫م�ساء الثالثاء ‪� 7‬أيلول‪ :‬وفاة طفل ‪12‬‬

‫عاما م�ساء االثنني �إثر �إ�صابته ب�ضربة على‬ ‫ر�أ�سه من قبل من طفل عمره ‪ 15‬عاما �إثر‬ ‫م�شاجرة وقعت بينهما يف منطقة البقعة‪.‬‬ ‫اجلمعة ‪� 10‬أي�ل��ول‪ :‬مقتل عامل وافد‬ ‫م�صري اجلن�سية و�سط البلد يف العا�صمة‬ ‫عمان �إث��ر طعنه من قبل عامل من نف�س‬ ‫اجلن�سية �إثر خلفية م�شاجرة وقعت بينهما‬ ‫�صباح اجلمعة �أول �أيام العيد‪.‬‬ ‫م�ساء ال�سبت ‪� 10‬أيلول‪� :‬شاب عمره ‪19‬‬ ‫عاما يلقى حتفه طعنا �إثر م�شاجرة وقعت‬ ‫يف بلدة نحلة مبحافظة جر�ش‪.‬‬ ‫م�ساء الأحد ‪� 11‬أيلول‪� :‬شاب ع�شريني‬ ‫يفارق احلياة عندما تعر�ض �إىل الطعن �إثر‬ ‫م�شاجرة جماعية وقعت يف خميم �سوف يف‬ ‫حمافظة جر�ش‪.‬‬ ‫م���س��اء الأح� ��د ‪� 11‬أي �ل��ول‪� � :‬ش��اب يلقى‬ ‫ح �ت �ف��ه يف م �� �ش��اج��رة ج �م��اع �ي��ة ب�ي�ن �أبناء‬ ‫عمومة يف بلدة �أم جوزة مبحافظة البلقاء‬ ‫�إثر �إ�صابته بعيار ناري‪.‬‬ ‫الأح� ��د ‪� 11‬أي �ل��ول‪ :‬اال� �ش �ت �ب��اه بوجود‬ ‫�شبهة جنائية وراء وف��اة �سيدة �سبعينية‬ ‫وج��دت يف غرفة مهجورة بعيدا عن بيتها‬ ‫ب��احل��ي اجل�ن��وب��ي م��ن م��دي�ن��ة م��ادب��ا بـ‪400‬‬ ‫مرت‪.‬‬ ‫م�ساء االثنني ‪� 12‬أي�ل��ول‪ :‬م�شاجرة يف‬ ‫حي نزال يف العا�صمة عمان �أدت �إىل مقتل‬ ‫�شاب‪ ،‬و�إ�صابة خم�سة اثنان منهم �إ�صاباتهم‬ ‫خطرة‪.‬‬ ‫م���س��اء اجل�م�ع��ة ‪� 16‬أي �ل ��ول‪ :‬م�شاجرة‬ ‫ج �م��اع �ي��ة وق� �ع ��ت يف خم �ي��م احل �� �ص��ن يف‬ ‫حمافظة �إرب��د ا�ستخدمت فيها ال�سكاكني‬ ‫�أدت �إىل وفاة �شاب ع�شريني‪.‬‬ ‫�صباح ال�سبت ‪� 17‬أي�ل��ول‪� :‬أم يف مدينة‬ ‫ال�سلط تطعن �أطفالها ال�ث�لاث��ة‪ ،‬م��ا �أدى‬ ‫�إىل وف��اة طفلني �أعمارهم ‪ 6‬و‪ ،11‬و�إ�صابة‬ ‫طفلتها البالغة من العمر ‪� 9‬أعوام‪.‬‬ ‫م�ساء االثنني ‪� 18‬أيلول‪� :‬شاب ع�شريني‬ ‫يطلق النار على والدته و�شقيقته‪ ،‬ما �أدى‬ ‫�إىل مقتلهما‪.‬‬ ‫االث�ن�ين ‪� 18‬أي �ل��ول‪ :‬ال�ع�ث��ور على جثة‬ ‫موظف بريد مدينة الر�صيفة مقتال �إثر‬ ‫�إطالق جمهول النار عليه‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫على الر�صيف‬ ‫ي ��روى �أن م��واط�ن��ا م��ن ذوي ال��دخ��ل امل �ح��دود ا��ض�ط��ر �إىل‬ ‫مراجعة �أحد امل�شايف اخلا�صة‪ ،‬فتفاج�أ عند دخوله بعدم وجود‬ ‫مكتب ا�ستقبال؛ لكنه وجد الفتة كبرية معلقة يف نهاية البهو‬ ‫مكتوب عليها بخط وا�ضح وكبري‪:‬‬ ‫عزيزي املري�ض �إذا كان دخلك ال�شهري �أكرث من ع�شرة �آالف‬ ‫دينار اجته ميينا‪ ،‬و�إذا كان �أقل اجته �شماال‪.‬‬ ‫بالطبع توجه �صاحبنا �شماال‪ ،‬وملا و�صل نهاية املمر‪ ،‬وجد‬ ‫الفتة ك��الأوىل مكتوب عليها‪ :‬ع��زي��زي املري�ض �إذا ك��ان دخلك‬ ‫ال�شهري �أكرث من خم�سة �آالف دينار اجته ميينا‪ ،‬و�إذا كان �أقل‬ ‫اجته �شماال‪.‬‬ ‫اجت��ه �شماال‪ ،‬وه��و يفكر‪ ،‬ما �سر ه��ذه الالفتة‪ ،‬حتى و�صل‬ ‫نهاية املمر‪ ،‬فوجد الفتة �أخرى مكتوب عليها‪ :‬عزيزي املري�ض‬ ‫�إذا كان دخلك ال�شهري �أكرث من ثالثة �آالف دينار اجته ميينا‪،‬‬ ‫و�إذا كان �أقل اجته �شماال‪.‬‬ ‫اجت��ه �شماال‪ ،‬و�سار ب�سرعة لدرجة �أن��ه ن�سي مر�ضه‪ ،‬حتى‬ ‫و�صل �إىل نهاية املمر فوجد الفتة �أخرى تقول‪ :‬عزيزي املري�ض‬ ‫�إذا كان دخلك ال�شهري �أكرث من �ألف دينار اجته ميينا‪ ،‬و�إذا كان‬ ‫�أقل اجته �شماال‪.‬‬ ‫اجته �صاحبنا �شماال‪ ،‬وم�شى ثم م�شى ليجد بابا‪ ،‬دلف منه‬ ‫ليجد نف�سه على‪ ..‬الر�صيف‪.‬‬ ‫�أجل‪ ،‬على الر�صيف‪ ،‬هذا هو الق�سم املنا�سب لهذا املواطن يف‬ ‫امل�شايف اخلا�صة‪ ،‬ويف امل�شايف احلكومية �إذا مل يكن م� ّؤمنا �أو لديه‬ ‫وا�سطة متكنه من تقريب موعد العملية من �سنة �إىل �شهر‪.‬‬ ‫مل يعد املر�ض هو املخيف ه��ذه الأي��ام‪ ،‬بل �أ�ضحت فواتري‬ ‫امل�شايف والأط�ب��اء هي املر�ض الع�ضال ال��ذي يعاين منه غالبية‬ ‫املواطنني الذين تقل دخولهم عن الألف دينار �شهريا‪.‬‬

‫رواتب الأردنيني تزيد عن خط‬ ‫الفقر بـ ‪ 27‬دينارا‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬نبيل حمران‬ ‫ي��زي��د متو�سط روات ��ب الأردن �ي�ي�ن ع��ن م�ستوى خ��ط الفقر‬ ‫الر�سمي مبقدار ‪ 27‬دينارا‪� ،‬إذ يبلغ متو�سط �أجر العامل الأردين‬ ‫ال�شهري ‪ 350‬ديناراً‪ ،‬بح�سب تقرير دائرة الإح�صاءات العامة عن‬ ‫م�سح اال�ستخدام‪ ،‬وت��وي�ضات العاملني لعام ‪ 2008‬ال�صادر يوم‬ ‫االثنني‪ .‬بينما يبلغ خط الفقر العام للمملكة لأ�سرة معيارية ‪323‬‬ ‫دي�ن��ارا‪ ،‬ح�سب تقرير حالة الفقر يف الأردن امل�ستند على بيانات‬ ‫م�سح نفقات ودخل الأ�سرة لعام ‪.2008‬‬ ‫على �أن امل�شهد �أكرث ك�آبة‪� ،‬إذ �إن متو�سط ما يتقا�ضاه ‪628554‬‬ ‫عامال يف القطاع اخلا�ص ي�شكلون ‪ 69‬يف املئة من القوة العاملة‬ ‫�أقل من خط الفقر بدينارين‪ ،‬فمتو�سط ما يح�صلون عليه يبلغ‬ ‫‪ 321‬دينارا �شهريا‪ ،‬لذلك ال غرابة �أن يجد املثل القائل‪�" :‬إن فاتك‬ ‫املريي امترغ يف ترابه" رواجا كبريا لدى الأردنيني‪.‬‬ ‫�إذ يزيد متو�سط روات��ب العاملني يف القطاع العام عن خط‬ ‫ال�ف�ق��ر ‪ 77‬دي �ن��ارا ل��ذل��ك ي�شعر ‪ 287850‬ع��ام�لا ي �ت��وزع��ون على‬ ‫‪ 256‬من�ش�أة عامة بالفرح الغامر عندما يعلمون �أن متو�سط ما‬ ‫يتقا�ضونه �شهريا يبلغ ‪ 400‬دينار‪.‬‬

‫ت�سجيل ‪ 839‬طالبا وطالبة يف معاهد‬ ‫التدريب املهني يف ال�شمال‬ ‫حمافظات ‪ -‬برتا‬ ‫بلغ عدد الطلبة الذين �سجلوا ا�سماءهم يف معاهد التدريب‬ ‫امل�ه�ن��ي يف اق�ل�ي��م ال���ش�م��ال ل�غ��اي��ة ��ص�ب��اح ام����س ‪ 839‬ط��ال�ب��ا وطالبة‬ ‫مل�ستويات التدريب املهني الثالثة ( مهني وماهر وحمدود املهارة )‬ ‫جلميع التخ�ص�صات‪ .‬و�أو�ضح مدير التدريب املهني يف اقليم ال�شمال‬ ‫املهند�س خالد ار�شيدات ان الطلبة با�شروا ام�س دوامهم يف معاهد‬ ‫التدريب املهني يف كافة حمافظات االقليم (ارب��د واملفرق وجر�ش‬ ‫وعجلون ) البالغ عددها ثمانية معاهد‪ .‬و�أ�شار اىل ان باب الت�سجيل‬ ‫ما زال مفتوحا للراغبني بالت�سجيل لكافة التخ�ص�صات ‪.‬‬

‫ويبحث �أي�ضا جهود الوكالة ال�سوي�سرية لدعمه‬

‫الدفاع املدين يبحث عقد دورات ت�أهيلية‬ ‫لكوادره ب�إ�شراف مدربني فرن�سيني‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫بحثت م��دي��ري��ة ال��دف��اع امل ��دين �أم ����س ع�ق��د دورات ت�أهيلية‬ ‫ل�ك��وادره��ا ب��إ��ش��راف م��درب�ين فرن�سيني متخ�ص�صني يف جماالت‬ ‫مكافحة حرائق ال�سفن وحرائق املباين املرتفعة‪ ،‬جاء ذلك خالل‬ ‫ا�ستقبال مدير الدفاع امل��دين اللواء عبد اهلل �سليمان احلمادنة‬ ‫لل�سفرية الفرن�سية يف ع�م��ان ك��وري��ن ب ��روزو وامللحق الع�سكري‬ ‫الفرن�سي يف الأردن العقيد مايكل كيوت‪.‬‬ ‫اجلانبان بحثا �سبل �إدامة التن�سيق والتعاون بني البلدين يف‬ ‫جمال احلماية املدنية والدفاع املدين من خالل تعزيز القدرات‬ ‫التدريبية والت�أهيلية يف جمال اخت�صا�صات الدفاع املدين الأردين‬ ‫ع��ن ط��ري��ق دورات يف جم ��االت ال�ب�ح��ث ع��ن امل�ح��ا��ص��ري��ن و�إزال ��ة‬ ‫الأن �ق��ا���ض خ�ل�ال ال�ت�ع��ام��ل م��ع احل� ��وادث اخل �ط��رة م�ث��ل ال ��زالزل‬ ‫والكوارث الطبيعية‪.‬‬ ‫احلمادنة عر�ض دور جهاز الدفاع امل��دين يف حماية الأرواح‬ ‫واملمتلكات من �شتى �صنوف املخاطر من خالل االرتقاء بخدماته‬ ‫الإن�سانية وتهيئة ال�ك�ف��اءات الب�شرية ال �ق��ادرة على التعاون مع‬ ‫احلوادث املختلفة‪.‬‬ ‫ويف نهاية الزيارة عربت ال�سفرية الفرن�سية عن عمق العالقة‬ ‫القائمة بني الأردن وفرن�سا يف جم��ال التعاون امل�شرتك وتبادل‬ ‫اخلربات‪ ،‬ال�سيما يف جمال احلماية املدنية والدفاع املدين مبدية‬ ‫�إعجابها بامل�ستوى املتطور ال��ذي و�صل �إليه جهاز الدفاع املدين‬ ‫الأردين �إعدادا وت�أهيال و�أداء ميدانيا‪.‬‬ ‫وب�ح��ث احل�م��ادن��ة �أي���ض��ا م��ع وف ��داً م��ن ال��وك��ال��ة ال�سوي�سرية‬ ‫للإمناء والتعاون جهود الوكالة يف دعم جهاز الدفاع املدين �سوا ًء‬ ‫مب��ا يتعلق ب��امل�ع��دات والتقنيات �أو رف��د ك��وادر اجل�ه��از باخلربات‬ ‫واملهارات من خالل �إ�شراكهم بالدورات التدريبية املتخ�ص�صة التي‬ ‫تعقدها الوكالة‪.‬‬ ‫وت�أتي زي��ارة الوفد ملتابعة �إن�شاء وح��دة طبية خا�صة لفريق‬ ‫البحث والإنقاذ الأردين‪.‬‬ ‫يذكر �أن الوحدة تنفذ حاليا العديد من الربامج والن�شاطات‬ ‫مع الوكالة ال�سوي�سرية �ضمن م�شروع اال�ستعداد ملواجهة الكوارث‬ ‫واحلد من �آثارها‪ ،‬وذلك لإيجاد فريق متخ�ص�ص وم�صنف دولياً‬ ‫�ضمن ال�ف��رق العاملية الثقيلة واملجموعة اال�ست�شارية الدولية‬ ‫لت�صنيف فرق البحث والإنقاذ‪.‬‬


á``«aÉ``≤K ¥GQhCG

(1361) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫ƒ∏jCG (22) AÉ©HQC’G

IQGRƒdÉH »Øë°U ô“Dƒe ∫ÓN

Ωƒà©dG »∏Y.O

øjõFÉØdG Aɪ°SCG øY QÉà°ùdG u íjõJo áaÉ≤ãdG IQGRh

2010 ΩÉ©d zIô°TÉ©dG »HÉÑ°ûdG ´GóHE’G á≤HÉ°ùe{`H

6

‫ﺧﻤﺎﺳﻴﺎﺕ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ‬

Ú£°ù∏a oó«°ûf o ` ` ` p£`` ` `°``r ` `ù` ` ` n∏` ` ` ap Ú`r ` ` ` `æp ` ` ` ` peDƒ` ` ` ` o ŸG án ` ` ` `n∏` ` ` `Ñr ` ` ` `bp É`` ` ` j Ú r ` ` ` ` ` Ñp ` ` ` ` `o ŸG pÜÉ`` ` ` ` `à` ` ` ` ` µp ` ` ` ` ` dG ‘p ák ` ` ` ` ` ` ` ` ` ` jBG É`` ` ` ` ` ` jh Ú ák ` ` ` ` n∏` ` ` ` Ñr ` ` ` ` bo »`` ` ` àp ` ` ` ` Øn ` ` ` ` °`` n ` ` T ‘p ∂`p ` ` ` `ào ` ` ` ` ∏` ` ` ` ©n ` ` ` ` Ln Ú`r ` ` pª`` `ãs ` ` dG Qn ƒ`` ` `¡o ` ` ` £`q ` ` `dG p∑Gô`` ` ` ` ` ` Kn »`` `≤p ` ` °``r `û` ` ©p ` ` dp kGô`` `£`r ` `°`n` `S ∂`p ` `ào ` ` Ñ` ` àn ` ` cn …pô` ` ` `ªr ` ` ` `Yo ôp ` ` `Ør ` ` `°``p ` S ‘h p r¿hôo ` ` ` ` `≤o ` ` ` ` `dG Ao »`` ` ` °`` `p ` †` ` ` `Jo Qm ƒ`` ` ` ` ` ` fo ±p ôo ` ` ` ` ` ` `Mr nCÉ` ` ` ` ` ` `Hp Ωm hoDhQn ±ƒ` m ` ` ` ` ` `£`o ` ` ` ` ` `Yn Ö`s ` ` ` ` ` ` ` Mo ∂`p ` ` ` ` ` ` ` Ñt ` ` ` ` ` ` ` ` pMoCG r¿ƒ`` ` ` ` æo ` ` ` ` `Mn Ωm É`` ` ` ¡` ` ` `àn ` ` ` `°`` r` ` ù` ` ` `eo mÜnCG Ö`s ` ` ` ` ` ` ` ` `Mh o Ωp É`` ` ` ` ` ` ` ` `fnC’G p∫ƒ`` ` ` ` ` °`` ` o` ` ` SQn iô`` ` ` °``r ` ` ù` ` ` `en p∂`` ` ` ` ` ` ` ` ` `fs nC’ r ` ` ` ` ` ` ` ` penC’G »`u ` ` ` Ñp ` ` ` `æs ` ` ` `dG ≈`` `°` ` ù` ` «` ` pY óo ` ` ` ` ` `dp ƒr ` ` ` ` ` `en h Ú

zQGƒ◊G{ IÉæb èeGôH ºgCG Ωƒ«dG á«FÉ°†ØdG

¿OQC’G â«bƒàH 16:00 áYÉ°ùdG ‘ ºµ«JCÉj ..záaÉë°üdG ádƒL{ ¿OQC’G â«bƒàH 16:30 áYÉ°ùdG ‘ ºµ«JCÉj ..zIÒ°TCÉJ ÓH{ ¿OQC’G â«bƒàH 17:00 áYÉ°ùdG ..zá°SÉ«°ùdGh øjódG ‘ äÓeCÉJ{ ¿OQC’G â«bƒàH 19:00 áYÉ°ùdG ‘ ..zçGóMC’G ≈∏Y AGƒ°VCG{ ¿OQC’G â«bƒàH 20:00 áYÉ°ùdG ‘ ºµ«JCÉj ..zô◊G …CGôdG{ ¿OQC’G â«bƒàH 21:00 áYÉ°ùdG ºµ«JCÉj ..zQGƒMh á«°†b{ ¿OQC’G â«bƒàH 22:00 áYÉ°ùdG ºµ«JCÉj ..zΩƒj πc{

»Øë°üdG ô“DƒŸG ∫ÓN ¢ûªZO ¿ÉæM á≤HÉ°ùª∏d ájò«ØæàdG áæé∏dG á°ù«FQ ¬ÑfÉL ¤EGh …QGÈdG ´Gõg ´hô°ûŸG ±ô°ûe

¢UÉ≤dGh ,"»Ø¡c"h "á«°ü°üb áYƒª›" ¬à°üb øY IÒ°ü≤dG á°ü≤dG π≤M ‘ ìƒcôa ¢SÉ«dEG ióg IQƒàcódG áÑjOC’Gh ,"á«°ü°üb áYƒª›" ≈∏Y á°üb" øY ∫É``Ø`WC’G ÜOCG π≤M ‘ …Qƒ``NÉ``a ,"±ôMC’G ø``Y §°ùÑe ô©°T"h "áLhõgCG πµ°T »∏«µ°ûàdG øØdG π≤M ‘ Íd ƒHCG ¿É°ùZ ¿ÉsæØdGh ."IQÉ°†◊Gh ïjQÉàdG ¢VQCG ¿OQC’G" ¬Yhô°ûe øY ‘É≤ãdG »YGóHE’G ÆôØàdG áæ÷ AÉ°†YCG s¿CG ≈∏Y õ«“ í``æ` ŸG »``Ñ` dÉ``W Qõ`` a ‘ äó``ª` à` YG ,ÊOQC’G ,ábóH »°SÉ°SCG QÉ«©ªc ´óÑŸG õ«“h Ωó≤ŸG ´hô°ûŸG QÉ«àNG ≈``∏` Y ¢`` `Uô`` `◊Gh áeó≤ŸG ™``jQÉ``°`û`ŸG π``°`†`aCG Ön °ùr Mn É``¡` ©` jRƒ``J ¢``ù` «` dh OÉ©Ñà°SG ¤EG áÑgGP ,∫ƒ≤◊G ´ÉØJQ’ "ìô°ùŸG" π``≤`M ,¬Yhô°ûe ò``«`Ø`æ`J á``Ø`∏`µ`J ∫ƒ≤M OÉ©Ñà°SG ÖfÉL ¤EG É¡YGƒfCÉH "äÉ°SGQódG" "á°ü≤dG"h "áªLÎdG"h "‘GôZƒJƒØdG ôjƒ°üàdG"h .É¡«a áeó≤ŸG ™jQÉ°ûŸG õ«“ Ωó©d ;"≈≤«°SƒŸG"h »YGóHE’G Æô``Ø`à`dG á``æ`÷ ¿CG ô``cò``dÉ``H ô``jó``L k c âªs °V ÊOQC’G ‘É≤ãdG ¬«Ñf áaÉ≤ãdG ôjRh :øe Ó k,(Gƒ°†Y) »côµdG ódÉN QƒàcódGh ,(kÉ°ù«FQ) º≤°T ∞°Sƒj QƒàcódGh ,(kGƒ°†Y) ¬``W »eõY QƒàcódGh Ió°TGhôdG í``eÉ``°` S Qƒ`` à` `có`` dGh ,(kGƒ`` °` `†` `Y) QÉ``µ` H IQódG Éæ¡eh ,(kGƒ°†Y) …QƒNÉa ìÉØch ,(kGƒ°†Y) »∏Yh ,(kGƒ``°`†`Y) OGƒ``Y π«ªL ¿ÉsæØdGh ,(kGƒ``°`†`Y) .(kGƒ°†Y) ôgÉe RGƒa

πª©dG ¿ƒµj ’CGh ,Ö°ùëa óMGh π≤M ≈∏Y Iô°üà≤e áHƒàµe ¿ƒµJ ¿CGh ,á≤HÉ°S IõFÉéH RÉ``a ó``b Ωsó`≤`o ŸG çÓK ≈∏Y áYƒÑ£eh áë«°üØdG á«Hô©dG á¨∏dÉH .ájƒëædGh ájƒ¨∏dG AÉ£NC’G øe á«dÉN ï°ùf "Iô°TÉ©dG »HÉÑ°ûdG ´Gó`` `HE’G á≤HÉ°ùe â`` eQh á«YGóHE’G Ö``gGƒ``ŸG ø``Y ∞``°`û`µ`dG ¤EG 2010 ΩÉ``©` d ,á«Yƒ°Vƒe ájQGôªà°SG ¿ƒ``µ`Jh É¡«æÑàd ;áHÉ°ûdG k °†a ,¿OQC’G ‘ á«aÉ≤ãdG ácôë∏d É«≤«≤M kGóaGQh Ó »Yƒ°VƒŸGh ´hô``°`û`ŸG ¢ùaÉæàdG ᪫b ᫪æJ ø``Y Ωɪàg’G ™``jRƒ``Jh ,ÜÉÑ°ûdG ÚfÉæs ØdGh AÉ`` HOC’G ÚH ≈∏Y á``aÉ``≤`ã`dÉ``H »``ª`°`Sô``dG øe ;ø`` ` Wƒ`` ` dG á``MÉ``°` ù` e á°Uôa á`` ` MÉ`` ` JEG ∫Ó`` ` `N .á≤HÉ°ùŸG ‘ ácQÉ°ûŸG áëæà ≥∏s ©àj ɪ«ah »`` ` ` YGó`` ` ` HE’G ÆôØàdG" ΩÉ©d "ÊOQC’G ‘É``≤` ã` dG ±ô°ûe í`` `°` ` VhCG ,2010 ¿CG …QGÈdG ´Gõg ´hô°ûŸG ôªà°SG ó``b í``°`TÎ``dG ÜÉ``H å«M ;π``eÉ``c ô¡°ûd í``«`°`TÎ``dG äÉ``Ñ`∏`W ∫ÉÑ≤à°SÉH ,âFÉØdG ¿GôjõM 2 ájɨdh Ωô°üæŸG QÉjCG 2 ‘ π¡à°SG ÆôØàdG ≈∏Y ∫ƒ°üë∏d Úeó≤àŸG OóY ¿CG ¤EG kGÒ°ûe .kÉÑ∏W 36 ≠∏H ΩÉ©dG Gò¡d »YGóHE’G ódÉN ÖJɵdG :ºg ;ÚãMÉH áà°S áëæŸG CGƒs ÑJh ¢Uƒ°üf" ¬«Yhô°ûe øY ô©°ûdG π≤M ‘ øjOÉfi ⁄É°S »FGhôu dGh ,"òaGƒædG ¥ÓZEG πÑb"h "ájô©°T πN äƒM Éj" ¬àjGhQ øY ájGhôdG π≤M ‘ ¢SÉëædG Oƒ©°S Ú``«` fOQC’G ÜÉ``às `µo `dG á``£`HGQ ¢ù«FQh ,"Éfôªb ¬«à°üb ø``Y IÒ``°`ü`≤`dG á``°`ü`≤`dG π``≤`M ‘ äÓ``«`Ñ`b

:∫ƒ≤M ‘ âfÉc á≤HÉ°ùŸG ,ô©°ûdGh ,ájGhôdG ,»∏«µ°ûàdG øØdGh ,á°ü≤dGh ‘GôZƒJƒØdG ôjƒ°üàdGh

u π≤M ø``Yh ∞°Sƒj ¿GƒØ°U ó°üM ,"ô©°ûdG" õcôŸG ó°üM ɪæ«H ,∫hC’G õcôŸG äÉ°ùjób ¿ÉMôa IõFÉL âdBGh ,ácQGƒ°ùdG πÑ≤e ø°ùM óªfi ÊÉãdG .äÉÑ«°†Y ódÉN óªfi Ö«°†Y ¤EG ådÉãdG õcôŸG º°SÉb Oƒªfi áeÉ°SCG CGƒs ÑJ "ájGhôdG" π≤M ‘h ¤EG ∫DƒJ ⁄ IõFÉ÷G ¿s CG ≈∏Y ,∫hC’G õcôŸG ÜôdG ƒHCG .ådÉãdGh ÊÉãdG øjõcôŸG ‘ óMCG RÉa ,"º°SôdGh »∏«µ°ûàdG øØdG" π≤M øY ÉeCG π«ªL ¿ÉªãY ,∫hC’G õcôŸÉH …hÉÑ«÷G ÖJGQ …ófÉZ õcôŸG ¢TôY ™HôJ ÚM ‘ ,ÊÉãdG õcôŸÉH IQhÉ°ûe ìÉàØdG ó``Ñ` Y QGƒ`` `f å``dÉ``ã` dG .ΩGõY ôjƒ°üàdG" π``≤`M ‘h ≈∏Y RÉ``M ,"‘GôZƒJƒØdG π«∏N á≤HÉ°ùŸÉH ∫hC’G õcôŸG ¬à∏Jh ,»`` `fiô`` `dG ≈``°` ù` «` Y õcôŸÉH ƃJÉM ó``›CG É«°SBG óªfi ∫É``æ` ª` ` `a ,ÊÉ`` ` ã` ` `dG .ådÉãdG õcôŸÉH QÉ£«ÑdG Ö°ùëH- õFÉØdG íæÁh -¢ûªZO ¿ÉæM á≤HÉ°ùª∏d ájò«ØæàdG áæé∏dG á°ù«FQ øØdGh ,á``°` ü` ≤` dGh ,ô``©` °` û` dGh ,á`` jGhô`` dG :∫ƒ``≤` M ‘ QÉæjO áFɪ°ùªN ‘GôZƒJƒØdG ôjƒ°üàdGh ,»∏«µ°ûàdG ÊÉãdG õcôŸÉH õFÉØdG íæÁ ɪ«a ,∫hC’G õcôŸG øY ådÉãdG õcôŸÉH õFÉØdG ÉeCG ,kGQÉæjO Ú°ùªNh áFɪKÓK .kGQÉæjO Ú°ùªNh ÚàFÉe í檫a •hô°T ≈∏Y â∏ªà°TG á≤HÉ°ùŸG ¿CG ¤EG QÉ°ûj ¿CGh ,á«°ùæ÷G ÊOQCG Ωó≤àŸG ¿ƒµj ¿CG :»``g ;áà°S øe 31 ≈àM áaó¡à°ùŸG ájôª©dG áÄØdG øª°V ¿ƒµj ácQÉ°ûŸG ¿ƒµJ ¿CG ¤EG áaÉ°VEG ,πÑ≤ŸG ∫hC’G ¿ƒfÉc

º‚ øªMôdG óÑY -π«Ñ°ùdG Aɪ°SCG AÉKÓãdG ¢``ù`eCG áaÉ≤ãdG IQGRh äô¡°TCG "Iô°TÉ©dG »HÉÑ°ûdG ´Gó``HE’G á≤HÉ°ùe"`H øjõFÉØdG ÆôØàdG áëæe ≈∏Y Ú∏°UÉ◊G ÖfÉL ¤EG ,2010 ΩÉ©d ‘ ∂`` dPh ,2010 ΩÉ``©`d ÊOQC’G ‘É``≤`ã`dG »``YGó``HE’G .Égô≤à ¬àª¶f »Øë°U ô“Dƒe t á≤HÉ°ùª∏d í°TÎdG ÜÉH âëàa ób IQGRƒdG âfÉch -kÉeÉY 30h kÉeÉY 18 ÚH áMhGΟG ájôª©dG áÄØ∏d,»°VÉŸG ¿GôjõM øe 21 ≈àM âFÉØdG ¿É°ù«f 15 òæe äô`` °` ü` à` bG É`` ` `¡` ` ` fs CG ≈`` ∏` `Y ;á°ùªN ∫ƒ`` `≤` ` M ≈`` ∏` ` Y ,á°ü≤dGh ,ô``©` °` û` dG :»`` g ôjƒ°üàdGh ,á`` ` `jGhô`` ` `dGh ,(±GôZƒJƒØdG)»Fƒ°†dG »`` ∏` `«` `µ` `°` `û` `à` `dG ø`` ` ` `Ø` ` ` ` dGh .(º°SôdG) áæé∏dG á°ù«FQ ≥n ` ar hn h á≤HÉ°ùª∏d á``jò``«` Ø` æ` à` dG ‘ ΩÓ``YE’G Ió``Mh Iô``jó``e â¨∏H ó≤a èFÉàædG âæ∏YCG »àdG ¢ûªZO ¿ÉæM IQGRƒdG ɪ«a ,äÉcQÉ°ûe ÊɪK "ájGhôdG" π≤M ‘ äÉcQÉ°ûŸG u π≤M ‘ â¨∏H π≤M ‘ É``eCG ,ácQÉ°ûe 11 "ô©°ûdG" ≈∏Y IhÓY ,äÉcQÉ°ûe 9 â¨∏Ña "IÒ°ü≤dG á°ü≤dG" äÉcQÉ°ûe πHÉ≤e ,"á°ü≤dG" π≤M ‘ Ió``MGh á°üb ."‘GôZƒJƒØdG ôjƒ°üàdG" π≤M ídÉ°üd ™HQCG Éfƒ°S "á°ü≤dG" π≤M øY ∫hC’G õcôŸG âdÉfh ÉeGQ äRÉa ÚM ‘ ,ôjóH øªMôdG óÑY π°SÉH óªfi ådÉãdG õcôŸG ÉeCG ,ÊÉãdG õcôŸÉH ‘É°U ≈°ù«Y OÉjR .ídÉ°U ¿GQóH IõªM Aɪ°SCG ¬JCGƒs Ñàa

´Gõg ´hô°ûŸG ±ô°ûe âdBG áëæŸG :…QGÈdG øe ÚãMÉH áà°S ¤EG Ék °ùaÉæàe 36 π°UCG

zÜÉàµ∏d ‹hódG ájQóæµ°SE’G{ ¢Vô©e äÉ«dÉ©a øª°V

záfhóŸGh IÒ°ü≤dG á°ü≤dG{``d Ihóf º¶æJ ájQóæµ°SE’G áÑàµe

ä’Éch -ájQóæµ°SE’G

äÉ«dÉ©a øª°V ΩÉ≤ŸG ‘É≤ãdG •É°ûædG QÉ``WEG ‘ äó≤Y ,"ÜÉàµ∏d ‹hó`` dG ájQóæµ°SE’G" ¢``Vô``©`e IÒ°ü≤dG á°ü≤dG"`d Ihó`` f á``jQó``æ` µ` °` SE’G á``Ñ`à`µ`e ∑QÉ°Th ,±ƒ``Y ƒ``HCG øªMôdG óÑY É``gQGOCG "áfhóŸGh ,áØ«∏N ó``«` ª` ◊G ó``Ñ` Y ó``ª` fi :ø`` ` e π`` c É``¡` «` a .ô°üf ≈Ø£°üeh ≈∏Yh ¬fEG" :±ƒ`` Y ƒ`` HCG ø``ª`Mô``dG ó``Ñ`Y ∫É`` bh ’ ∂dP ¿CG ’EG ,ájGhôdG ô°üY ¢û«©f Éæfƒc øe ºZôdG ,äÉHÉàµdG øe ÉgÒZ hCG IÒ°ü≤dG á°ü≤dG ÜOCG »¨∏j á°ü≤dG ∫É› ‘ IójóL äGƒ°UC’ ™ªà°ùf ∫Gõf Óa çóM …ò``dG ¢Vƒ¡ædG Ö``fÉ``L ¤EG Gò``g ,IÒ``°`ü`≤`dG ."É¡d á°ü≤∏d ™eÉL ∞jô©J óLƒj ’ ¬fCG ¤EG Ò°ûjh Úeƒª¡ŸG ø`` a -¬`` d kÉ` `≤` `ah- É``¡` æ` µ` dh ,IÒ``°` ü` ≤` dG √ô°ùa ∞``«`ch º``FÉ``≤`dG ™``°`Vƒ``dG á°ûbÉæeh πcÉ°ûŸÉH k ãe Üô°Vh ,ÖJɵdG πãe IÒ°ü≤dG á°ü≤dG OGhôH Ó ≈a Qƒq W …òdG …hɵe ó©°S √ó©H øeh ,≈≤M ≈«ëj óæY AÉæÑdGh ܃∏°SC’Gh ≈µ◊G ¿CG ≈∏Y kGOó°ûe ,É¡à¨d á°ü≤dG ≈a Qƒ£àdG ¢ù°SCG …ò``dG ƒg ¢ùjQOEG ∞°Sƒj óMCG ÊhQÉ``°` û` dG ∞``°`Sƒ``j Ö``JÉ``µ`dG ¿É`` ch ,IÒ``°`ü`≤`dG .¬d ÚÑcGƒŸG âªgÉ°S IÒ°ü≤dG á°ü≤dG ¿CG ¤EG ±ƒY âØ∏jh ∂dòch ,™``bGƒ``dG Ò«¨àd …ô``°`ü`ŸG ø``WGƒ``ŸG ™``aO ‘ ƒgh OGô``aC’G ∫É``H π¨°ûj …ò``dG ΩÉ©dG º¡dG øª°†àJ ÈcC’G Qóæµ°S’G ƒg π«bh ájQóæµ°S’G áÑàµe ó«°T øe ƒg ∫hC’G ¢Sƒª«∏£H ¿EG π«b .É¡d ¢ù«FôdG ±ó¡dG á°ü≤dG ¿CG áØ«∏N ó«ª◊G óÑY óªfi ócCG ɪ«a Ö©°üj kÉæa É¡fƒc ¤EG kGÒ°ûe ,ájGhôdG ÚHh É¡æ«H á°ü≤dG ¿EG ô°üf ≈Ø£°üe ∫É``b ,¬``à`ª`∏`c ‘h á°ü≤dG QɵaCG »æÑJ »àdG »g IAGô≤dG ¿CG ¤EG kÉ¡Ñæe øY kÉHô©e ,´ÓWE’Gh õ«cÎdG ¤EG êÉà– IÒ°ü≤dG k k .¬ÑJɵd Ée º°SG ™°Vh §∏ÿG Rƒéj ’h ,¬``JGò``H ɪFÉb Éæa ó©J IÒ°ü≤dG .IÒ°ü≤dG ,ÜÉÑ°ûdG ÜÉàµdG óæY IAGô≤dGh ´ÓWE’G á∏≤d ¬Ø°SCG

á«aÉ≤K É«aGô¨L ¢Sƒ l o≤Wo ..»°ùcô t °ûdG s ¢S o rô©dG o náNƒî«°ûdG s ±ô©nr J ⁄ ¿CG ’EG ,⁄É``©`dG ‘ á``KGó``◊G IQƒ``K »°ûØJ ø``e º``Zôs `dG ≈∏Y kɵ°ùt “h n n kÉ`°`ù`jó``≤r `Jn ܃©°ûdG Ì``cCG ø``e Gƒ``µt `Ø`fG É``e á°ùcGô°ûdG ¢Sƒ≤£H á≤∏©àŸG ɪ«°S ’h ,á«YɪàL’G ±Gô``YC’Gh äGOÉ©dÉH .ìɵædG êhõdG AÉbó°UCGh ÜQÉbCÉH ¢Sôr ©o dG Ωƒj ¢üt ¨o Jn ¢Shô©dG QGóa ÒÑ©J ‘ ¬àeôH ó¡°ûŸG øY πaCÉj êhõdG ¿CG ÒZ ,¬LGhõH Ak ÉØàMG ¿CÉH »°ùcô°ûdG ±o ôr ©o dG »°†r≤jn Gòd ,√QÉ¡°UC’ ¬eGÎMG ≈∏Y ºt æo jn ™br hn ≈∏Y QGódG ¢Shô©dG QOɨn Jo ɪ«a ,¢Shô©dG ô¡Ã ¬∏gCG πصàj t ≈≤«°SƒŸG .á«KGÎdG óMCG QGO ó°ü≤J ɉEGh ,á«LhõdG â«H ô£r °Tn ºªu «Jo ’ É¡fs CG ≈∏Y äÓØ◊G ΩÉ≤Jo å«M , mπeÉc ´m ƒÑ°SC’ ¬«a ≈≤Ñàd É¡LhR á∏FÉY QÉÑc .É¡LhõH É¡FÉ≤àdG ¤EG á∏°üëŸÉH »°†Ør Jo »àdG á«KGÎdG

ó«YÉé sàdG â na nô nY z»à«JôØf{ mꃩr oe ∞fC m ÉH ,Ik ÒÑc Ik CÉLÉØoe Rƒ«g ÊÉà«H áo «fÉ£jÈdG áo NQu DƒoŸG äôés an áLhR z»à«JôØf{ ájô°üŸG á«fƒYôØdG áµ∏ŸG ¿CG âØ°ûc Ωƒ``j ∞l fr CG É¡d ¿Éc á∏«ª÷G ICGôŸG º°SÉH áahô©ŸG ,z¿ƒJÉæNCG{ ¿ƒYôØdG .É¡«æ«Y ∫ƒM ól «YÉŒ áªK ¿CGh ,A»°ûdG ¢†©H êl ƒ©r eo ím °ùnr e AGô`` LEG Ö≤Y áé«àædG √ò``g ¤EG áo ` NQu Dƒ` o ŸG â°ü∏Nh ióMEG tón©jo …òdG ,z»à«JôØfz`d »Ø°üæu dG ∫Éãªàu dG ≈∏Y »© u £r bn s o πÑb 1330 ΩÉ©dG ‘ IÉaƒàŸG áµ∏ª∏d áÁó≤dG ô°üe Rƒæc ™FGhQ .kÉeÉY 38 ¤EG 29 ÚH ìhGÎj môoªYo øY OÓ«ŸG

᫵∏ŸG ô“DƒÃ ∑QÉ°ûj øª«dG ∞«æéH ájôµØdG á«ŸÉ©dG ᪶æª∏d áaÉ≤ãdG AGQRh ô“Dƒe ‘ øª«dG âcQÉ°T ácQÉ°ûà ó≤©fG …òdG ,ájô°ùjƒ°ùdG ∞«æL ‘ ájôµØdG ᫵∏ª∏d QhOzQÉ©°T â``– ,⁄É``©`dGh »Hô©dG ⁄É``©`dG ø``e kGô``jRh 70 AÉ``gR .zAÉ°†YC’G ∫hó∏d á«æWƒdG äGÈÿGh ájôµØdG ᫵∏ŸG

l ÜÉàµdG ô≤¡≤àH äÉ桵J Êhεd’G √Ò¶f ΩÉeCG »bQƒdG ܃°SÉ◊G Ωƒ∏Y ∫Ééà ¢ü°üîàŸG »©eÉ÷G PÉà°SC’G ™bs ƒJ ¿ƒ°†Z ‘ »bQƒdG ÜÉàµdG ô°üY AÉ¡àfG ,»àfƒHhô‚ ¢S’ƒµ«f ô°ûædG πFÉ°Sh âJÉH ¿CG ó©H ɪ«°S ’h ,áeOÉ≤dG ¢ùªÿG äGƒæ°ùdG AGôL ;á«bQƒdG É¡JÒ¶æd ójó°T ójó¡J Qó°üe á«fhεd’G .áãjó◊G É«LƒdƒæµàdG ÈY º¡Ñàc ô°ûæd ÜÉàs µo dG ¢†©H ìƒæL ™bƒàŸG øe ¿EÉa ,¢Shõ«H ∞«L ¿hRÉeCG ácô°T ¢ù«FQ ≥ahh ∫ÓN áYƒÑ£ŸG É¡JGÒ¶f á«fhεd’G ÖàµdG äÉ©«Ñe ¥ƒØJ ¿CG .πÑ≤ŸG ΩÉ©dG ∞«°U QõfÉg ∫QÉc{ ô°ûf QGO øe â°û«f Éæ«à°ùjôc äócCG ,πHÉ≤ŸG ‘ kGõ«M π¨°ûJ á«fhεd’G ÖàµdG âdGR Ée ¿B’G ≈àM ¬fCG z¢SôH .´ƒÑ£ŸG ÜÉàµ∏d kGOGóàeG πã“h ,É«fÉŸCG ‘ áMÉ°ùdG ≈∏Y kGÒ¨°U


‫اعالنــــــــــــــات‬

‫الأربعاء (‪� )22‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1361‬‬

‫اعالن �إعادة طرح عطاء‬ ‫تعلـن مديريــة الأمـن العــام ‪� /‬إدارة الأبنيــة عن �إعـــــادة طــــرح للمــــرة الثانيــة عطـــاء‬ ‫رقم (ع م ر ‪ )2010/13/‬م�شــــروع �إدامــة وت�شغيـــل و�صيانــة حمطــة تنقية املياه الرماديــة واملياه‬ ‫ال�سوداء ‪ /‬املدينة التدريبية املوقر‪ ،‬فعلى املتعهدين امل�صنفني لدى وزارة الأ�شغال العامة والإ�سكان‬ ‫تخ�ص�ص (حمطات تنقية)‪ ،‬والراغبني باال�شرتاك يف هذا العطاء مراجعة �إدارة الأبنية ‪ /‬طارق‬ ‫خالل �ساعات الدوام الر�سمي م�صطحبني معهم �شهادات الت�صنيف الأ�صلية وال�سرية الذاتية (ك�شف‬ ‫خربات النقابة) الجنازات ال�شركة يف هذا املجال وبنف�س حجم هذه الأعمال للح�صول على ن�سخة‬ ‫من وثائق العطاء مقابل مبلغ (‪ )100‬مائة دينار غري م�سرتدة علم ًا «ب�أن �آخر يوم لبيع الن�سخ هو يوم‬ ‫(الثالثاء) املوافق ‪2010/9/28‬م‪ ،‬علم ًا ب�أنه لن يتم الإجابة عن �أي ا�ستف�سارات بعد هذا التاريخ‬ ‫وتعاد كافة املناق�صات لق�سم الدرا�سات ‪� /‬إدارة الأبنية غري مت�أخرة عن ال�ساعة العا�شرة من �صباح يوم‬ ‫«االثنني» املوافق ‪2010/10/4‬م‪ ،‬والذي �سيكون موعد فتح العرو�ض وكل مناق�صة ترد بعد هذا الوقت‬ ‫والتاريخ املحددين تهمل وال ينظر بها‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه‪/‬بالن�شر‬

‫�صادرة عن حمكمة �صلح حقوق عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-8055( / 1-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬اياد اجلريودي‬ ‫ا��س��م امل��دع��ى عليه وع�ن��وان��ه‪ :‬خليل ابراهيم‬ ‫حممد ح�سن‬ ‫عمان ‪ /‬الرابية بجانب دوار االت�صاالت �سوق‬ ‫الرزق‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي� ��وم االث� �ن�ي�ن امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2010/9/27‬ال �� �س��اع��ة ال�ت��ا��س�ع��ة ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫ال��دع��وى رق ��م �أع�ل��اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا عليك‬ ‫املدعي‪ :‬ما�ضي حممد �سعيد املرعي‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف الوقت املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه مدعى عليه‬ ‫باحلق ال�شخ�صي ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-14214( / 3-5‬سجل عام‬ ‫ال�ه�ي�ئ��ة‪ /‬ال�ق��ا��ض��ي‪ :‬ط ��ارق اح �م��د عبدالرحمن‬ ‫ال�شريده‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه عاطف عبداهلل ابراهيم‬ ‫دع�سان‬ ‫العنوان‪ :‬عمان ‪ /‬جبل النزهة �شارع فاطمة‬ ‫بنت اخلطاب مقابل بقالة اب��و ب��دوي منزل‬ ‫ابو هادي‬ ‫التهمة ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي� ��وم االث� �ن�ي�ن امل��واف��ق‬ ‫‪ 2010/9/27‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع�لاه والتي �أقامها عليك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي وليد ح�سني حممود جوهره‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪2010/2470 :‬‬ ‫التاريخ ‪2010/9/21 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ -1 :‬حممد جنم‬ ‫عيد النجادات ‪� -2‬شركة حمارمة وجنادات‬ ‫(امل�ستقلة ل��ل��و���س��اط��ات امل��ال��ي��ة) ‪ -‬يا�سني‬ ‫عبدالكرمي‬ ‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ -‬جبل عمان ‪ /‬الدوار الثالث �شارع‬ ‫الأمري حممد مقابل عمارة الربج‬ ‫حمل �صدوره �صلح حقوق عمان‬ ‫تاريخه‪2010/9/21 :‬‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 2806.700 :‬مع الر�سوم‬ ‫وامل�صاريف وال��ف��ائ��دة القانونيةيجب عليك‬ ‫�أن ت���ؤدي خالل �سبعة �أي��ام تلي تاريخ تبليغك هذا‬ ‫الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬ال��دائ��ن‪ :‬عماد �صليبا‬ ‫ق�سطندي معايعه املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫اعالن بيع باملزاد العلني �صادر‬ ‫عن دائرة تنفيذ عمان يف الق�ضية‬ ‫التنفيذية رقم (‪ 2010/167‬ع)‬

‫اعالن بيع باملزاد العلني �صادر‬ ‫عن دائرة تنفيذ عمان يف الق�ضية‬ ‫التنفيذية رقم (‪ 2009/180‬ع)‬

‫اعالن بيع باملزاد العلني �صادر‬ ‫عن دائرة تنفيذ عمان يف الق�ضية‬ ‫التنفيذية رقم (‪ 2009/142‬ع)‬

‫التاريخ ‪2010/9/21 :‬‬ ‫يعلن للعموم ب�أنه مطروح للمزاد العلني‬ ‫وع��ن ط��ري��ق ه��ذه ال��دائ��رة يف الق�ضية‬ ‫التنفيذية املتكونة ب�ين ال��دائ��ن �شركة‬ ‫القمة للت�سهيالت التجارية لل�سيارات‬ ‫وكيلها امل��ح��ام��ي �سعد ال��ده��ن��ة واملدين‬ ‫معروف منذر معروف ال�شكعة املركبة رقم‬ ‫‪ 18-82034‬نوع بور�ش والعائدة للمحكوم‬ ‫عليه معروف منذر معروف ال�شكعة‪.‬‬ ‫فعلى من يرغب بال�شراء احل�ضور اىل كراج‬ ‫بي�سالن الكائن احل��زام الدائري بتاريخ‬ ‫‪ 2010/9/26‬ال�ساعة ال��واح��دة ظهر ًا‬ ‫م�صطحب ًا معه ‪ ٪10‬من قيمة املزاودة علم ًا‬ ‫ب�أن الر�سوم والطوابع والداللة تعود على‬ ‫امل�شرتي‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ عمان‬

‫التاريخ ‪2010/9/21 :‬‬ ‫يعلن للعموم ب�أنه مطروح للمزاد العلني‬ ‫وع��ن ط��ري��ق ه��ذه ال��دائ��رة يف الق�ضية‬ ‫التنفيذية املتكونة ب�ين ال��دائ��ن �شركة‬ ‫القمة للت�سهيالت التجارية لل�سيارات‬ ‫وكيلها املحامي �سعد الدهنة واملدين �سوق‬ ‫بنف�سك ‪ /‬دول��ي��ة للت�أجري املركبة رقم‬ ‫‪ 70-3639‬نوع هونداي والعائدة للمحكوم‬ ‫عليه �سوق بنف�سك ‪ /‬دولية للت�أجري‪.‬‬ ‫فعلى من يرغب بال�شراء احل�ضور اىل كراج‬ ‫االردن الكائن اوت�سرتاد الزرقاء بتاريخ‬ ‫‪ 2010/9/29‬ال�ساعة ال��واح��دة ظهر ًا‬ ‫م�صطحب ًا معه ‪ ٪10‬من قيمة املزاودة علم ًا‬ ‫ب�أن الر�سوم والطوابع والداللة تعود على‬ ‫امل�شرتي‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ عمان‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200092612( :‬‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫ب�أن �شركة ريا�ض احلم�صي واوالده وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )88914‬بتاريخ ‪ 2008/1/27‬قد تقدمت‬ ‫بطلب لت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪ 2010/9/15‬وقد مت تعيني ال�سيد‪/‬ال�سيدة «حممد عمار» ريا�ض احلم�صي‬ ‫ً‬ ‫م�صفيا لل�شركة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫علما ب�أن عنوان امل�صفي عمان الدوار الرابع ‪0797553108‬‬

‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫للبيع املقابلني العلكومية عدة قطع ارا�ضي‬ ‫متجاورات م�ساحة ‪500‬م �سهلة م�ستوية‬ ‫جميع اخل��دم��ات تنظيم �سكن ج منطقة‬ ‫حديثة البناء كل قطعة بقو�شان م�ستقل‬ ‫ب�سعر مغري للجادين م�ؤ�س�سة العرموطي‬ ‫العقارية ‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ار�ض جتاري يف اجلبيهة م�ساحة ‪780‬م موقع‬ ‫مميز بني ا�شارة اجلبيهة وا�شارة املنهل جتاري‬ ‫ب�أحكام خا�صة ‪5355365 - 0797720567‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ار�ض للبيع يف طرببور م�ساحة ‪500‬م �سكن‬ ‫ج ا�سكان ال��دي��وان امللكي املرحلة الأوىل‬ ‫ب�سعر ‪ 47‬الف كامل القطعة ‪0797720567‬‬ ‫ ‪5355365‬‬‫‪------------------------------‬‬‫قطعة ار�ض ‪ 420‬مرت للبيع طرببور ‪ -‬ابو‬ ‫عليا احلو�ض املدورة ‪ 5‬رقم القطعة ‪2624‬‬ ‫هاتف ‪ 0799881243 - 0785005868‬من‬ ‫املالك مبا�شرة‬ ‫‪----------------------------------‬‬‫املفرق ‪ -‬اخلالدية ‪ :‬قطعة ار�ض م�ساحة‬ ‫‪ 12‬دومن على اخلط الدويل عمان ‪ -‬بغداد‬ ‫بالقرب من م�صنع �ألبان الديار بجانب‬ ‫املنطقة ال�صناعية اجلديدة يف اخلالدية‬ ‫ومرخ�ص بها حمطة حم��روق��ات واجهة‬ ‫على ال�شارع ال��دويل ‪152‬م و�شارع جانبي‬ ‫وج�م�ي��ع اخل��دم��ات وا��ص�ل��ة وت���ص�ل��ح لأي‬ ‫م �� �ش��روع ا��س�ت�ث�م��اري �أو لإن �� �ش��اء م�صنع‬ ‫وم ��ن امل��ال��ك م �ب��ا� �ش��رة ‪- 0795491491‬‬ ‫‪0775491491‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫املفرق ‪ -‬اخلالدية‪ :‬قطعة �أر���ض م�ساحة‬ ‫‪285‬م‪ 14/‬دومن يف اخلالدية مقابل م�صنع‬ ‫ال�صناعات امل�ت�ع��ددة بعد ج�سر ال�ضليل‬ ‫مبا�شرة على �شارعني وجميع اخلدمات‬ ‫وا��ص�ل��ة ��ش��رق اخل��ط ال��رئ�ي���س��ي بحوايل‬ ‫‪300‬م تقريباً وم��ن املالك مبا�شرة وعدة‬ ‫ق�ط��ع مب���س��اح��ات خم�ت�ل�ف��ة يف اخلالدية‬ ‫‪0775491491 - 0795491491‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫�شفا بدران‪ :‬قطعة �أر�ض م�ساحة‪827‬م يف �شفا‬

‫بدران بعد امل�ؤ�س�سة اال�ستهالكية الع�سكرية‬ ‫وعدة قطع مب�ساحات خمتلفة يف �شفا بدران‬ ‫و�أبو ن�صري ‪0775491491 - 0795491491‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار� ��ض ‪527‬م‪�� 2‬س�ك��ن ج ‪ /‬الزهور‬ ‫امل��وق��ع مميز ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫للبيع ار� ��ض زراع �ي��ة ت�صلح ل�ب�ن��اء فيال‬ ‫ومزرعة ال�سلط حو�ض اجليعة (ال�سرو)‬ ‫امل�ساحة ‪ 4‬دومنات و‪477‬م‪ 2‬ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع �أر�ض �سكن ج ‪621‬م‪ 2‬ا�سكان الروابي‬ ‫‪ /‬العني املعمرية ‪ /‬املفرق ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع ارا�ضي ا�ستثمارية املفرق حو�ض ‪3‬‬ ‫الأ�صفر امل�ساحة ع�شرات الأ�سعار منا�سبة‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع ار���ض جت��اري ال�شمي�ساين امل�ساحة‬ ‫‪900‬م‪ 2‬خ�ل��ف االم�ب���س��ادور ‪ /‬ق��رب فندق‬ ‫ال� ��� �ش ��ام ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار� � ��ض � �ص �ن��اع��ات خ�ف�ي�ف��ة ماركا‬ ‫ال��ون��ان��ات ق��رب م�صنع روم��وا ‪1000‬م‪/ 2‬‬ ‫كهرباء ‪ 3‬فاز ‪ /‬ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع ار���ض �سكن ج امل�ساحة ‪950‬م‪ 2‬جبل‬ ‫ع �م ��ان‪ /‬ت���ص�ل��ح مل �� �ش��روع ا� �س �ك��ان ال�سعر‬ ‫م �ن��ا� �س��ب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع �أر�ض �سكن �أ ‪ /‬تالع العلي ‪772 /‬م‪2‬‬ ‫على ��ش��ارع ال‪20‬م و��ش��ارع جانبي ال�سعر‬ ‫م �ن��ا� �س��ب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫واجهة على �شارع ال‪100‬م املا�ضونة حو�ض‬ ‫‪ 12‬الدبية امل�ساحة ‪ 22‬دومن ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬

‫نعـــــي فا�ضــــل‬

‫نعــــي فا�ضــــل‬

‫الدكتور حممود �أحمد النجار‬

‫حممد �سعيد كمال ا�ستيتية‬

‫وعائلتــــــه‬

‫�سليم عبدالعال القزق‬ ‫و�أخواته الف�ضليات و�أجنالهم‬ ‫و�آل القزق الكرام و�أ�صهارهم‬

‫ينعون ابن العم العزيز الدكتور املهند�س‬

‫حممد علي النجار‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية عمان‬

‫يعـــزي ن�سيبـــه الأ�ستــــــاذ‬

‫بوفاة املرحومة‬

‫احلاجة خريية القزق «�أم �سليم»‬

‫�سائلني املوىل عز وجل �أن يتغمده بوا�سع‬ ‫رحمته و�أن يدخله ف�سيح جنانه و�أن يلهم‬ ‫�أهله وذويه جميل ال�صرب وح�سن العزاء‬

‫�سائلني املوىل عز وجل �أن يتغمدها بوا�سع رحمته‬ ‫و�أن يدخلها ف�سيح جناته‬ ‫و�أن يلهم �أهلها وذويها جميل ال�صرب وح�سن العزاء‬

‫�إ ّنا هلل و�إ ّنا �إليه راجعون‬

‫�إنّا هلل و�إنّا �إليه راجعون‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫اخطار بيع �أموال منقولة‬ ‫�صادر عن دائرة‬ ‫تنفيذ حمكمة بداية غرب عمان‬

‫اعالن بيع باملزاد العلني �صادر‬ ‫عن دائرة تنفيذ عمان يف الق�ضية‬ ‫التنفيذية رقم (‪ 2009/743‬ع)‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2010/3836 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2010/9/ :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬عبدالرحمن‬ ‫�صدقي �شريف كتانة‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول مكان االقامة ً‬ ‫حاليا‬ ‫حمل �صدوره حمكمة �صلح حقوق �شمال عمان‬ ‫تاريخه‪2009/10/19 :‬‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 905 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف والفوائد واالتعاب‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫يعقوب البنا واحمد يعقوب البنا وكيلهم املحامي فادي‬ ‫البنا املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى ‪)2010-10434( / 1-5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬جمانه �سامل احمد القماز‬ ‫ا� �س��م امل��دع��ى ع�ل�ي��ه وع �ن��وان��ه‪ -1 :‬حممد‬ ‫��ص�ب�ح��ي حم �م��د ال�ط�ي�ب��ي ‪ -2‬ا�سماعيل‬ ‫ح�سني عو�ض برهومة‬ ‫عمان ‪ /‬ر�أ�س العني �شارع القد�س بجانب‬ ‫خمابز البلقاء‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح� ��� �ض ��ورك ي � ��وم االرب � �ع � ��اء امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2010/9/29‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى رقم‬ ‫�أع�لاه والتي �أقامها عليك املدعي‪� :‬شركة عامل‬ ‫البال�ستيك لل�صناعات الإن�شائية‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫التاريخ ‪2010/9/21 :‬‬ ‫يعلن للعموم ب�أنه مطروح للمزاد العلني‬ ‫وع��ن ط��ري��ق ه��ذه ال��دائ��رة يف الق�ضية‬ ‫التنفيذية املتكونة ب�ين ال��دائ��ن �شركة‬ ‫القمة للت�سهيالت التجارية لل�سيارات‬ ‫وكيلها املحامي �سعد الدهنة واملدين �أماين‬ ‫عبداللطيف حممد مو�سى املركبة رقم‬ ‫‪ 16-77049‬ن���وع ���س�تروي��ن وال��ع��ائ��دة‬ ‫للمحكوم عليه �أماين عبداللطيف حممد‬ ‫مو�سى‪.‬‬ ‫فعلى م��ن يرغب بال�شراء احل�ضور اىل‬ ‫ك��راج امل�شرق الكائن اب��و علندا بتاريخ‬ ‫‪ 2010/9/27‬ال�ساعة ال��واح��دة ظهر ًا‬ ‫م�صطحب ًا معه ‪ ٪10‬من قيمة املزاودة علم ًا‬ ‫ب�أن الر�سوم والطوابع والداللة تعود على‬ ‫امل�شرتي‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ عمان‬

‫ح�سام ازمقنا‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-16301( / 3-5‬سجل عام‬ ‫ال �ه �ي �ئ��ة‪ /‬ال �ق ��ا� �ض ��ي‪ :‬ي �ح �ي��ى � �ص��ال��ح حممد‬ ‫الزواهرة‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪ :‬ايهاب اني�س احمد ابو غثيث‬ ‫العنوان‪ :‬جمهول مكان االقامة‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم ال� �ث�ل�اث ��اء امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2010/9/25‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع �ل�اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي‪� :‬صباح خليل حممد ابو عما�شه‪.‬‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه مدعى عليه‬ ‫باحلق ال�شخ�صي ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء �شمال عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-4098( / 3-1‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬امين ممدوح حممد الفاعوري‬ ‫ا��س��م امل�شتكى عليه ‪ -1‬م��ؤ��س���س��ة اب��و عذية‬ ‫للتجارة ال��دول�ي��ة ‪ -2‬خ��ال��د ي��زي��د خ��ال��د ابو‬ ‫عطية‬ ‫العنوان‪ :‬عمان ‪ /‬ماح�ص معا�صر ابو عذية‬ ‫التهمة ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم االح � ��د امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2010/10/3‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع�لاه والتي �أقامها عليك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي نزيه حممود عبدالرحمن بكر‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫انذار عديل موجه بوا�سطة كاتب عدل حمكمة‬ ‫بداية مادبا الأكرم‬ ‫‪2010/3443‬‬ ‫املنذر‪ :‬عي�سى انطون عي�سى حنانيا‪ ،‬يحمل الرقم الوطني‬ ‫(‪ )9301011120‬عنوانه املختار ‪ --‬مادبا ‪ -‬عمارة البلدية‬ ‫ جممع الدوائر احلكومية ‪-‬ط‪ -1‬مكتب املحامي حممد‬‫ال��وح����ش وك �ي�ل�اه امل �ح��ام �ي��ان ع�ي���س��ى ال��وح����ش الوح�ش‬ ‫وحممد الوح�ش‬ ‫املنذر اليه‪ :‬حممد حممود حممد حجيج‪ /‬عنوانه‪ :‬مادبا‬ ‫�أول طلوع الدفاع املدين �سابقاً‪.‬‬ ‫وقائع االن��ذار‪ً � :‬‬ ‫أوال‪ :‬يعلم املنذر اليه ب�أن ذمته م�شغولة‬ ‫للمنذر مببلغ وق��دره ثمانية االف دوالر امريكي وذلك‬ ‫مبوجب �سند خطي حمرر بتاريخ ‪.2004/12/9‬‬ ‫ثانياً‪ :‬ان املنذر ينذرك ب�ضرورة ت�سديد املبلغ املرتتب‬ ‫بذمتك والبالغ م�ق��داره ثمانية االف دوالر امريكي او‬ ‫ما يعادلها بالدينار االردين وذل��ك خ�لال م��دة اق�صاها‬ ‫ثالثة اي��ام من تاريخ تبلغك هذا االن��ذار وبخا��ف ذلك‬ ‫��س��وف يتخذ امل�ن��ذر ك��اف��ة الإج� ��راءات القانونية و�إقامة‬ ‫ال��دع��اوى احلقوقية ال�ت��ي تكفل �ضمان حقوقه لديك‬ ‫وت�ضمينك ك��اف��ة ال��ر��س��وم وامل���ص��اري��ف وات�ع��اب املحاماة‬ ‫والفوائد القانونية من تاريخ توجيه هذا االنذار وحتى‬ ‫ال�سداد التام‪.‬‬ ‫وقد �أعذر من �أنذر‬ ‫وكيل املنذر‪ /‬املحامي حممد الوح�ش‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه مدعى عليه‬ ‫باحلق ال�شخ�صي ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء غرب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-4556( / 3-4‬سجل عام‬ ‫ال �ه �ي �ئ��ة‪ /‬ال �ق��ا� �ض��ي‪ :‬م� ��روان حم �م��د ع �ل��ي ع��واد‬ ‫ال�شمايلة‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه ‪� -1‬شاكر عثمان حممود‬ ‫ع �م��راين ‪� � -2‬ش�يري��ن ��ش�ع�ب��ان عبدال�ستار‬ ‫ال�شيخ‬ ‫العنوان‪ :‬عمان ‪ /‬الدوار ال�سابع ‪ /‬خلف ال�سي‬ ‫تاون ‪� /‬شارع ال�شهيد كرمي الزيود ‪ /‬بجانب‬ ‫نادي املعلمني‬ ‫التهمة ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم ال �ث�ل�اث��اء املوافق‬ ‫‪ 2010/9/28‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع�لاه والتي �أقامها عليك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي جمال احمد خالد الق�ضماين‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫حمكمة بداية عمان‬

‫التاريخ ‪2010/9/21 :‬‬ ‫يعلن للعموم ب�أنه مطروح للمزاد العلني‬ ‫وع��ن ط��ري��ق ه��ذه ال��دائ��رة يف الق�ضية‬ ‫التنفيذية املتكونة ب�ين ال��دائ��ن �شركة‬ ‫القمة للت�سهيالت التجارية لل�سيارات‬ ‫وكيلها املحامي �سعد الدهنة واملدين �سوق‬ ‫بنف�سك ‪ /‬دول��ي��ة للت�أجري املركبة رقم‬ ‫‪ 70-4981‬ن���وع ���ش��ف��رول��ي��ه وال��ع��ائ��دة‬ ‫للمحكوم عليه ���س��وق بنف�سك ‪ /‬دولية‬ ‫للت�أجري‪.‬‬ ‫فعلى من يرغب بال�شراء احل�ضور اىل كراج‬ ‫االردن الكائن اوت�سرتاد الزرقاء بتاريخ‬ ‫‪ 2010/9/29‬ال�ساعة ال��واح��دة ظهر ًا‬ ‫م�صطحب ًا معه ‪ ٪10‬من قيمة املزاودة علم ًا‬ ‫ب�أن الر�سوم والطوابع والداللة تعود على‬ ‫امل�شرتي‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ عمان‬

‫حمكمة بداية �شمال عمان‬

‫وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫�إعالن �صادر عن م�سجل الأ�سماء التجارية‬

‫ا�ستناداً لأحكام امل��ادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�سماء التجارية رقم (‪ )9‬ل�سنة ‪ 2006‬يعلن م�سجل الأ�سماء التجارية‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن اال�سم التجاري (مقهى املده�شني لالنرتنت) وامل�سجل لدينا يف �سجل الأ�سماء‬ ‫التجارية بالرقم (‪ )135841‬با�سم (�سلوى حممد �أ�سعد البلبي�سي) قد جرى عليه نقل ملكية لي�صبح با�سم (حممد‬ ‫حممود حممد اخلوالدة) وتعترب عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�شر هذا االعالن‪.‬‬ ‫م�سجل اال�سماء التجارية‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫أرا�ضـــــــي‬ ‫� ارا�ضي‬

‫‪7‬‬

‫ل�ل�ب�ي��ع ع ��دة ق �ط��ع ��س�ك��ن ب م��ن �أرا�ضي‬ ‫الر�صيفة ‪ /‬القاد�سية ح��و���ض ‪ 9‬قرق�ش‬ ‫‪ /‬امل �� �س��اح��ات ‪500‬م‪ 2‬اال� �س �ع��ار منا�سبة‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ال�سلط ‪ -‬جلعد ‪ 27‬دومن م�شرتك ميكن‬ ‫ب�ي��ع ق�سم منها مطلة ‪ -‬وم��رت�ف�ع��ة على‬ ‫ع ��دة � �ش ��وارع ج�م�ي��ع اخل ��دم ��ات متوفرة‬ ‫بجانب ن��ادي الفرو�سية للجادين فقط‬ ‫‪0796237893‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة ار���ض للبيع م�ساحتها ‪642‬م‬ ‫ الزرقاء ‪ -‬حي البرتاوي اجلنوبي‬‫ منطقة بيوت م�ستقلة ‪� /‬سكن ج‬‫الأر�ض مرتفعة ‪0796720728‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ق�ط�ع��ة ار� ��ض للبيع يف ��ص��احل�ي��ة العابد‬ ‫ م �� �س ��اح ��ة ‪ 249‬م �ت��ر م ��رب ��ع امل ��ال ��ك‬‫‪0796422466‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة �أر�ض ‪ 11‬دومن يف القطرانة بقرب‬ ‫الدفاع املدين ب�سعر مغري ‪0779163154‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ع� ��دة ق �ط��ع يف امل��ا� �ض��ون��ة وادي الع�ش‬ ‫وم�ن�ط�ق��ة ال�ب�ي���ض��اء مب���س��اح��ات خمتلفة‬ ‫‪0777766830‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة �أر���ض جت��اري ‪992‬م‪ 2‬على ال�شارع‬ ‫ال ��رئ� �ي� ��� �س ��ي‪ -‬ط�ب��رب� ��ور ب �� �س �ع��ر مغري‬ ‫‪0796957000‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ق�ط��ع ا�ستثماريــــة يف امل��ا��ض��ون��ة حو�ض‬ ‫ال �غ �ب��اوي ب��ال �ق��رب م��ن � �ش��ارع الأرب �ع�ي�ن‬ ‫‪0796957000‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة �أر� ��ض يف ت�ل�اع ال�ع�ل��ي مطلة على‬ ‫اجلامعة الأردنية ‪845‬م‪� 2‬سكن (ب) ب�سعر‬ ‫جيد ‪0795215123‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫عبدون ‪775‬م‪ 2‬على �شارع الأم�يرة ب�سمة‬ ‫ب�سعر ‪ 500‬دينار للمرت �سكن (ب) خا�ص‬ ‫‪0796957000‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة �أر���ض جت��اري ‪ 1‬دومن طلوع عني‬ ‫غزال – طرببور ‪0795215123‬‬

‫فلل‬ ‫فـــــــــــلل‬ ‫فيال طابقني �سوبر ديلوك�س ك��ل طابق‬ ‫‪350‬م االر�ضي ‪700‬م �شارع مكة قرب دوار‬ ‫الكيلو الطابق الأر��ض��ي جاهز لل�سكن ‪4‬‬

‫التاريخ ‪2010/9/21 :‬‬ ‫اىل املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬ن�ضال حممد‬ ‫عبداهلل املومني‬ ‫وعنوانه‪� :‬شارع املدينة املنورة ‪� -‬شارع ال�شهيد كرمي‬ ‫الزيود ‪ -‬بجانب �صالون القمة ‪ -‬كويف �شوب الفيلي‪.‬‬ ‫لقد تقرر يف الدعوى رقم �أعاله اخطاركم بدفع املبلغ‬ ‫املطلوب منكم والبالغ ‪ 783‬دينار والر�سوم وامل�صاريف‬ ‫خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تبليغكم ه��ذا االخ��ط��ار و�إال‬ ‫�سي�صار اىل بيع �أموالكم املحجوزة يف هذه الدعوى‬ ‫وفق �أحكام القانون‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ غرب عمان‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )13‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن �شركة فادي داود ووهيب �شقور وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم‬ ‫(‪ )98647‬بتاريخ ‪ 2010/6/8‬تقدمت بطلب الجراءات التغيريات التالية‪.‬‬ ‫تعديل ا�سم ال�شركة من �شركة‪ :‬فادي داود ووهيب �شقور‬ ‫اىل �شركة‪ :‬فادي داود وح�سام عبدربه‬

‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫نوم �صالة ‪� /‬صالون ‪ /‬مطبخ راكب وا�سع‬ ‫تدفئة ‪ +‬بالط ايطايل بلكونة مع قرميد‬ ‫‪ +‬حديقة ال�سعر ‪ 369000‬ال��ف دي�ن��ار ت‪:‬‬ ‫‪0797262255‬‬

‫�سيارات‬ ‫�سيــــــــــارات‬ ‫ل�ل�ب�ي��ع � �س �ي��ارة ج�ي�م����س ان �ف��وي ‪2002‬‬ ‫بحالة الوكالة لون كحلي البيع بداعي‬ ‫ال�سفر ‪0798228439‬‬ ‫�شقق‬ ‫�شـــــــــــــــقق‬ ‫‪� � 4‬ش �ق��ق � �س��وب��ر دي �ل��وك ����س ‪150‬م خلف‬ ‫اال��س�ت�ق�لال م��ول ��س�ع��ر ال���ش�ق��ة ي �ب��د�أ من‬ ‫‪ 36.000‬وينتهي باالر�ضية ‪ 44.000‬الف‬ ‫‪ 3‬ن��وم ‪ 3 ،‬حمام ‪ ،‬ما�سرت‪� ،‬صالة‪� ،‬صالون‪،‬‬ ‫م �ط �ب��خ‪ ،‬ت ��ر� ��س‪ ،‬ب �ئ��ر م� ��اء‪ ،‬ك � ��راج‪ ،‬و�سط‬ ‫اخلدمات ‪0785150089‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫��ش�ق��ة ��س��وب��ر دي�ل��وك����س ‪200‬م م��وق��ع راقي‬ ‫وه��ادئ دي�ك��ورات حديثة ب�لاط ا�سباين ‪3‬‬ ‫نوم‪ ،‬ما�سرت‪� ،‬صالة‪� ،‬صالون‪ ،‬بلوكنة ‪ ،‬تدفئة‬ ‫‪ ،‬ومكيفات‪ ،‬باالثاث الفاخر �أو بدون ال�سعر‬ ‫‪ 85.000‬الف للمراجعة ‪0797262255‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫�شقة ‪130‬م �سوبر ديلوك�س جديدة اجلاردنز‬ ‫مقابل ال�سريك ‪ 3‬ن��وم‪ 2 ،‬ح�م��ام‪ ،‬ما�سرت‪،‬‬ ‫� �ص��ال��ة‪ ،‬م �ط �ب��خ‪ ،‬ب �ل �ك��ون��ة‪ ،‬ب�ل�اط ارخ� ��ام‪،‬‬ ‫تدفئة‪ ،‬م�صعد‪ ،‬ك��راج��ات ال�سعر النهائي‬ ‫‪ 46.000‬الف للمراجعة ‪0777475114‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ال� �ي ��ادودة م �ن��زل م���س�ت�ق��ل م�ساحة‬ ‫االر���ض ‪540‬م م�ساحة البناء ت�سوية ‪40‬م‬ ‫م�ساحة البناء ‪270‬م ‪ 4‬واجهات حجر جديد‬ ‫مل ي�سكن منطقة حديثة ال�ب�ن��اء وب�سعر‬ ‫معقول وي�ت��وف��ر لدينا م�ساحات مبواقع‬ ‫خمتلفة ومواقع �أخرى م�ؤ�س�سة العرموطي‬ ‫العقارية ‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع حي ن��زال ال��ذراع �شقة طابق ثالث‬ ‫م�ساحة ‪160‬م م��ع ال�سطح خا�ص لل�شقة‬ ‫‪160‬م ‪ 3‬ن��وم ‪ 4‬ح�م��ام��ات �صالة و�صالون‬ ‫م�ط�ب��خ راك ��ب وي �ت��وف��ر ل��دي�ن��ا م�ساحات‬ ‫مبوقع خمتلفة كا�ش و�أق�ساط‪ ،‬م�ؤ�س�سة‬ ‫ال� �ع ��رم ��وط ��ي ال� �ع� �ق ��اري ��ة ‪- 4399967‬‬

‫رقم الدعوى ‪)2010-7952( / 1-5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫ال �ه �ي �ئ��ة‪ /‬ال �ق��ا� �ض��ي‪ :‬ع �� �ص��ام م ��اج ��د زاي ��د‬ ‫احلموري‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪ :‬ب�سام عبداهلل‬ ‫من�سي �صالح‬ ‫عمان ‪ /‬و�سط البلد �سوق اخل�ضار تاجر‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك يوم االثنني املوافق ‪2010/10/4‬‬ ‫ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى رقم �أعاله والتي‬ ‫�أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك امل��دع��ي‪�� :‬ش��رك��ة حم�م��د حممود‬ ‫ال ��درع ��اوي و��ش��رك��اه ذ‪.‬م‪.‬م‪( .‬م��ؤ��س���س��ة الأر� ��ض‬ ‫اخل�ضراء للخدمات الزراعية)‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0796649666‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع �شقتني ثالث ورابع م�ساحة كل �شقة‬ ‫‪202‬م تدفئة ‪ /‬تربيد ‪ /‬بئر م��اء م�ستقل‬ ‫‪�� /‬س��وب��ر دي�ل��وك����س ال�ه��ا��ش�م��ي ال�شمايل‬ ‫خ �ل��ف ح �ل��وي��ات ال �ع �ن �ب �ت��اوي ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع م�ن��زل م�ستقل على �أر� ��ض ‪800‬م‪2‬‬ ‫ع�ب��دون ال�شمايل ‪ /‬ال�شرقي قريبة من‬ ‫م�شروع الأبراج ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع ‪ -‬بيت مكون من طابقني م�ساحة‬ ‫كل طابق ‪172‬م يف الغويرية ‪ -‬من املالك‬ ‫مبا�شرة لال�ستف�سار ‪0788547571‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع �شقة جتا��ي ت�سوية ثانية ‪76‬م‪2‬‬ ‫‪ /‬ت�صلح م�شغل وم�ستودع ‪ /‬امل�صدار‬ ‫�� �ش ��ارع االح� �ن ��ف ب ��ن ق �ي ����س ال�سعر‬ ‫منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫�شقق �سوبر ديلوك�س للبيع ‪ -‬بناء حديث‬ ‫ ط��ري��ق اجل��ام �ع��ة الأردن � �ي� ��ة ‪ -‬وم ��رج‬‫احل�م��ام ‪�� -‬ش��ارع الأم�ي�ر حممد ‪� -‬ضمن‬ ‫م�شروع ن�سائم اخلري ت‪/ 0788634747 :‬‬ ‫‪0785300125 / 0795029741‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع ع �م��ارة ع�ل��ى ار� ��ض ‪491‬م‪ 2‬مقام‬ ‫عليها ط��اب�ق�ين ع�ظ��م ار� �ض��ي و�أول كل‬ ‫ط��اب��ق م���س��اح�ت��ه ‪220‬م‪ 2‬ارب� ��ع وجهات‬ ‫ح �ج��ر‪� /‬أم ال �� �س �م��اق اجل �ن��وب��ي ال�سعر‬ ‫م �ن��ا� �س��ب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫للبيع عمارة على ار�ض ‪500‬م‪ 2‬مقام عليها‬ ‫بناء ثالث �أدوار ‪ /‬وروف م�ساحة كل طابق‬ ‫‪220‬م‪ 2‬م�ساحة ال ��روف ‪120‬م‪ / 2‬املوقع‬ ‫وادي �صقرة قريبة من ال�شارع الرئي�سي‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع منزل م�ستقل م�ساحة االر�ض ‪1000‬م‪/2‬‬ ‫دومن مقام عليها بناء �شقتني م�ساحة ‪360‬م‪2‬‬ ‫واجهة حجر ‪ /‬وحديقة بحدود ‪500‬م‪ + 2‬كراج‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫ب�أن �شركة ابو عاقوله ودعبا�س وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )88123‬بتاريخ ‪ 2007/11/18‬قد تقدمت بطلب‬ ‫لت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪ 2010/9/21‬وقد مت تعيني ال�سيد‪/‬ال�سيدة فرا�س ح�سني �ضيف اهلل ابو عاقوله‬ ‫ً‬ ‫م�صفيا لل�شركة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫علما ب�أن عنوان امل�صفي الرمثا احلي ال�شرقي ‪0795748181‬‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫(‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه مدعى عليه‬ ‫باحلق ال�شخ�صي ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-16876( / 3-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬هيثم علي احمد خوالدة‬ ‫ا� �س��م امل���ش�ت�ك��ى ع�ل�ي��ه ‪ -1‬ال��و� �س��ام الذهبي‬ ‫ل�ل�م���س�ت�ه�ل��ك ال �ط �ب �ي��ة ‪ -2‬ع��دل��ه ابراهيم‬ ‫عبدالرحمن عو�ض‬ ‫ال�ع�ن��وان‪ :‬عمان ‪/‬جبل النزهة ��ش��ارع �سعيد‬ ‫بن امل�سيب جممع ال�سماح التجاري الو�سام‬ ‫الذهبي للم�ستهلك الطبية‬ ‫التهمة ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم اخل�م�ي����س املوافق‬ ‫‪ 2010/9/30‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع�لاه والتي �أقامها عليك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي جعفر يو�سف احمد احلوراين‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200091242( :‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫�سعـــــــر الإعــــــــالن‬ ‫‪------------------------------‬‬‫م��ن ارا��ض��ي امل�ف��رق قرية ع�ين واملعمرية‬ ‫حو�ض تلعة قا�سم ا�سكان عمون م�ساحتها‬ ‫‪623‬م ب�سعر منا�سب جداً ومغري وب�سبب‬ ‫ال�سفر هاتف ‪0795196002‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ار���ض م�ساحة ‪1160‬م حو�ض ‪ 2‬طبقة القرية‬ ‫البحات �شارعني ال�سعر ‪ 220‬الف ‪0777766830‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ار�� ��ض ‪ 5‬دومن ط��ري��ق ال���س�خ�ن��ه جر�ش‬ ‫بجانب مزارع الور ‪� 20‬ألف ‪0777766830‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع �أر�ض ا�ستثمارية ناجحة من ارا�ضي‬ ‫الزرقاء ‪ -‬امل�ساحة ع�شرات اال�سعار منا�سبة‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫للبيع ار���ض ا�ستثمارية ‪ /‬زراعية قع خنا‬ ‫م��ن ارا� �ض��ي ال ��زرق ��اء امل���س��اح��ة ‪ 11‬دومن‬ ‫و‪500‬م‪ 2‬ع�ل��ى � �ش��ارع�ين ام��ام��ي وخلفي‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع ار�ض ا�ستثمارية املا�ضونة حو�ض ‪3‬‬ ‫امل�شفى لوحة ‪ 4‬امل�ساحة ‪ 9‬دومنات و‪360‬م‪2‬‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة ار�ض م�ساحة ‪ 50‬دومن من ارا�ضي‬ ‫معان م�ستقلة ب�سعر ال��دومن ‪ 250‬دينار‬ ‫‪0795739336‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة ار���ض يف ام العمد م�شجرة ا�شجار‬ ‫مثمرة وزي �ت��ون م�ساحة ‪ 4.200‬دومن ت‬ ‫‪)065527011( 0795739336‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ق�ط�ع��ة ار� ��ض م���س��اح��ة ‪1068‬م ظهر‬ ‫�صويلح بالقرب من موقع مميز ‪07959336‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ار� ��ض م���س��اح��ة ‪ 50‬دومن م�ستقلة �سعر‬ ‫الدومن ‪ 250‬دينار قابل ‪0795739336‬‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2009/ 1008 :‬ب‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/4828 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/9/21 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬توفيق رم�ضان‬ ‫توفيق الثالثيني‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول مكان االقامة‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪- :‬‬ ‫تاريخه‪2010/8/15 :‬‬ ‫حمل �صدوره عمان‬ ‫رقم االعالم ‪--‬‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 8500 :‬دينار‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬عبد‬ ‫عبداجلليل ال�شرايعة املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫) دينــــــار‬

‫املوقع القوي�سمة ‪ /‬ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�شقة للبيع املوقع �ضاحية الر�شيد قريبة‬ ‫من �سكن �أميمة امل�ساحة (‪127‬م) ت�شمل‬ ‫(‪ )3‬نوم �صالة كبرية مطبخ راكب بلكون‬ ‫ م�صعد ‪ -‬ك��راج ‪ /‬مطلة‪ ،‬ال�شقة بحالة‬‫مم �ت ��ازة ال���س�ع��ر (‪� )48‬أل� ��ف للمراجعة‬ ‫‪0796643296 - 0788567623‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع �شقة ط��اب��ق ار��ض��ي امل�ساحة ‪80‬م‪2‬‬ ‫مفرو�شة ف��ر���ش جيد امل��وق��ع �شفا بدران‬ ‫‪ /‬اب��و ن�صري ت�صلح لال�ستثمار الناجح‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫��ش�ق��ق ل�ل�ب�ي��ع ‪� � -‬س��وب��ر دي �ل��وك ����س ‪ -‬بناء‬ ‫حديث ‪ -‬طريق اجلامعة الأردنية ‪� -‬ضمن‬ ‫م�شروع ن�سائم اخلري ‪ -‬خلف مفرو�شات‬ ‫ل�ب�ن��ى م���س��اح�ت�ه��ا ‪185‬م‪ 2‬م��ن امل��ال��ك ت‪:‬‬ ‫‪0795029741 - 0788634747‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�شقق للبيع ‪� -‬سوبر ديلوك�س ‪ -‬بناء حديث‬ ‫م��رج احلمام ‪ -‬ق��رب دوار الدلة ‪� -‬ضمن‬ ‫م�شروع ن�سائم اخلري ‪ -‬خلف مفرو�شات‬ ‫ل�ب�ن��ى م���س��اح�ت�ه��ا ‪160‬م‪ 2‬م��ن امل��ال��ك ت‪:‬‬ ‫‪0795029741 - 0788634747‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع �شقة ار�ضية ‪190‬م‪ 2‬ط��اب��ق �أر�ضي‬ ‫�سوبر ديلوك�س تدفئة ‪ /‬تربيد ‪ /‬لويج�س‬ ‫خلف م�شاغل الأمن العام قرب م�ست�شفى‬ ‫امللكة علياء ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫��ش�ق��ة م���س��اح��ة ‪120‬م ط‪ 2‬م���ص�ع��د �شارع‬ ‫الأردن خلف دائرة االفتاء ال�سعر ‪ 38‬الف‬ ‫‪0777766830‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�شقة للبيع م�ف��رو��ش��ة يف ال��راب�ي��ة ط‪- 3‬‬ ‫‪ 3‬ن��وم ‪ 3 -‬ح�م��ام ‪ 1 -‬م��ا��س�تر ‪ -‬م�صعد‬ ‫ ك��راج ‪ -‬تكييف ‪ -‬تدفئة ‪ -‬فر�ش فاخر‬‫ ال�سعر بعد املعاينة من املالك مبا�شرة‬‫وعدم تدخل الو�سطاء ‪0796473958‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫��ش�ق�ت�ين ار� �ض �ي��ة ل�ل�ب�ي��ع يف ال�ط�ف�ي�ل��ة ‪/‬‬ ‫العي�ص‪ /‬حي احلاووز‪ /‬م�ساحتها ‪ 260‬م ‪/‬‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫على قطعة �أر�ض دومن ون�صف ‪ /‬م�شجرة‪/‬‬ ‫واجهة ‪ 60‬م ‪ /‬ب�سعر منا�سب ‪ /‬من امللك‬ ‫مبا�شرة ‪0795718561 /0776456557‬‬

‫مطلــــــــــــوب‬ ‫مطلوب‬ ‫مطلوب لل�شراء ب�ي��وت م�ستقلة ‪� /‬شقق‬ ‫�سكنية ‪� /‬ضمن جبل عمان ‪ /‬احل�سني‪/‬‬ ‫ال �ل��وي �ب��دة ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب فيال لل�شراء يف اجلبيهة ال تقل‬ ‫امل���س��اح��ة ع��ن ‪220‬م م��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫للمراجعة ‪0785555650‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫م �ط �ل��وب �أرا� � �ض � ��ي ا� �س �ت �ث �م��اري��ة ت�صلح‬ ‫لال�ستثمار ال�ن��اج��ح‪ /‬يف�ضل م��ن املالك‬ ‫م �ب��ا� �ش��رة ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫م�ط�ل��وب �أرا� �ض��ي �سكنية ��ض�م��ن مناطق‬ ‫عمان من املالك مبا�شرة ‪ /‬اليا�سمني ‪/‬‬ ‫الزهور ‪ /‬الذراع ‪ /‬املقابلني �شارع احلرية‬ ‫‪ /‬وم �ن��اط��ق �أخ � ��رى ج �ي��دة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب م�ن��ازل و�شقق وع�م��ارات �سكنية �أو‬ ‫جتارية لل�صيانة الكهربائية ‪0777788650‬‬ ‫ ‪0799801802‬‬‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب �شقة �أر��ض�ي��ة �سوبر ديلوك�س يف‬ ‫عمان الغربية �أكرث من ‪200‬م مع حديقة‬ ‫ب�سعر منا�سب ‪0777475114‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫مطلوب موظفة للعمل لدى م�ؤ�س�سة بحي‬ ‫نزال جتيد القراءة والكتابة يف�ضل �سكان‬ ‫حي نزال واملناطق املحيطة ح�سنة املظهر‬ ‫اخلربة غري �ضرورية م�ؤ�س�سة العرموطي‬ ‫العقارية ‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫مطلوب لل�شراء �شقة �أو منزل بحي نزال الذراع‬ ‫�ضاحية اليا�سمني املقابلني دوار الزهور�ضاحية‬ ‫احلج ح�سن جبل الأخ�ضر واملناطق املحيطة ال‬ ‫يهم العمر او امل�ساحة من املالك مبا�شرة م�ؤ�س�سة‬ ‫العرموطي العقارية ‪0796649666 - 4399967‬‬


‫‪8‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫الأربعاء (‪� )22‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1361‬‬

‫الق�سام تنفي �إ�صدارها فيديو نهاية "�شاليط"‬ ‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ن�ف��ت ك�ت��ائ��ب ال�شهيد ع��ز ال��دي��ن ال�ق���س��ام اجل �ن��اح الع�سكري حلركة‬ ‫"حما�س" �صلتها ب�شريط ف�ي��دي��و‪" :‬هل ���ستنتهي املهمة" للجندي‬ ‫الإ�سرائيلي "جلعاد �شاليط" الأ�سري ل��دى املقاومة الفل�سطينية‪ ،‬الذي‬ ‫ن�شرته و�سائل الإعالم الإ�سرائيلية م�ساء �أول �أم�س الإثنني‪.‬‬ ‫وقالت كتائب الق�سام يف ت�صريح �صحفي و�صل "ال�سبيل" ن�سخة عنه‪:‬‬ ‫"مل ن�صدر �أي �شريط فيديو يتعلق ب�شاليط‪ ،‬وما ن�شر هو �شريط مفربك‬ ‫ال �أ�سا�س له من ال�صحة"‪.‬‬ ‫و�أك��دت الكتائب �أن ال �صلة لها بهذا ال�شريط املدبلج ال��ذي تناقلته‬ ‫و�سائل الإعالم الإ�سرائيلية‪ ,‬م�شرية �إىل �أنه يف حال ن�شرت �أي ر�سالة �أو �أي‬ ‫�شريط فيديو ف�إنه �سيكون عرب موقعها الر�سمي‪.‬‬ ‫وكانت و�سائل الإع�لام الإ�سرائيلية قد بثت �شريط فيديو للجندي‬ ‫الأ�سري "جلعاد �شاليط" يظهر فيه م�سلحان من املقاومة الفل�سطينية‬ ‫�أح��ده�م��ا يحمل مدفعا ر�شا�شا والآخ ��ر يخرج �أوراق ��ا و�أ��ش�ي��اء �أخ��رى من‬ ‫حقيبته‪ ،‬وبعد �أن تعتم ال�شا�شة يظهر ع�ن��وان‪" :‬هل �ستنتهي املهمة؟"‬ ‫وبعدها يدوي �صوت طلقات نارية‪.‬‬

‫�أوملرت‪ :‬باراك قاد حرب غزة‬ ‫وحاول الهروب منها‬ ‫ك�شف رئي�س الوزراء الإ�سرائيلي ال�سابق �إيهود �أوملرت يف كتاب مذكراته‬ ‫النقاب عن �أن وزي��ر اجلي�ش الإ�سرائيلي �إيهود ب��اراك هو من قاد احلرب‬ ‫على غزة و�شجعها‪ ،‬لكنه حاول جاهداً التو�صل �إىل قرار بوقف �إطالق النار‬ ‫و�إنهاء احلرب هروبا من املقاومة‪.‬‬ ‫و�أ�شار �أومل��رت �إىل �أن ب��اراك �أخفى عنه معلومات هامة ودقيقة حول‬ ‫احلرب‪ ،‬وحاول ا�ستغالل الوقت وتو�سيع احلرب‪ ،‬وتزويد احلكمة مبعلومات‬ ‫خاطئة حول �سقوط عدد قليل من املدنيني‪ ،‬واقرتاب العثور على اجلندي‬ ‫الأ�سري جلعاد �شاليط‪ ،‬و�إنهاء حكم حما�س‪.‬‬ ‫وحتدث �أوملرت يف كتاب مذكراته عن م�ساع حثيثة قادها باراك خالل‬ ‫احل ��رب ع�ل��ى غ��زة ‪-‬يف ال��وق��ت ال ��ذي ك��ان يتعر�ض ف�ي��ه ال�ق�ط��اع للق�صف‬ ‫ال�شديد‪ -‬للتو�صل �إىل تهدئة لإيقاف �إط�لاق النار ووقف اجلحيم الذي‬ ‫وقعت به قواته‪.‬‬

‫اجتماع فل�سطيني �إ�سرائيلي بنابل�س‬

‫نابل�س‪ -‬ال�سبيل‬

‫ك�شفت م���ص��ادر فل�سطينية �أم����س ال�ث�لاث��اء �أن اجتماعا فل�سطينيا‬ ‫�إ�سرائيليا �أمريكيا عقد مبدينة نابل�س و�سط �إجراءات �أمنية م�شددة وتكتيم‬ ‫�إعالمي كبري‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل���ص��ادر لـ" تلفزيون نابل�س املحلي"‪�" :‬إن االج�ت�م��اع يعقد‬ ‫بح�ضور عدد من كبار امل�س�ؤولني الإ�سرائيليني ووزير فل�سطيني‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫عدد من كبار امل�س�ؤولني يف ال�سلطة الفل�سطينية وم�س�ؤولني من الواليات‬ ‫حد قولها‪.‬‬ ‫املتحدة الأمريكية للبحث يف ق�ضايا جوهرية"‪ ،‬على ِّ‬

‫الأمن امل�صري يفجر نف ًقا‬ ‫�شرق معرب رفح‬

‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫فجر الأمن امل�صري �أم�س الثالثاء �أحد الأنفاق الأر�ضية يف منطقة‬ ‫َّ‬ ‫اجلرادات �شرق معرب رفح احلدودي جنوب قطاع غزة‪.‬‬ ‫و�أف��ادت م�صادر �إعالمية يف رفح �أن التفجري �أدى �إىل تدمري النفق‬ ‫وان�ه�ي��اره ب�شكل ك��ام��ل‪ ،‬دون التبليغ ع��ن وق��وع �إ��ص��اب��ات يف �صفوف عمال‬ ‫الأنفاق‪ ،‬حيث كان النفق خال ًيا‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن النفق مت �ضبطه قبل �أيام‪ ،‬الف ًتا �إىل �أن ال�سلطات امل�صرية‬ ‫�شددت من �إجراءاتها الأمنية على طول ال�شريط احلدودي ومراقبة حركة‬ ‫الب�ضائع �إىل العري�ش‪.‬‬ ‫وي�ضطر ع�شرات املواطنني للعمل يف الأنفاق الأر�ضية املنت�شرة على‬ ‫ط��ول ال�شريط احل ��دودي م��ع م�صر‪ ،‬للح�صول على م�صدر رزق ب�سبب‬ ‫الظروف االقت�صادية ال�صعبة التي مير بها قطاع غزة املحا�صر منذ نحو‬ ‫�أربع �سنوات‪.‬‬ ‫وذكرت ال�سلطات امل�صرية يف وقت �سابق �أن �إجمايل الأنفاق امل�ضبوطة‬ ‫يف العام احلايل بلغ �أكرث من ‪ 570‬نفقًا‪ ،‬م�شري ًة �إىل �صدور �أحكام عديدة‬ ‫على ع�شرات املتعاملني مع الأنفاق من اجلانب امل�صري‪� ،‬إال �أن �أغلبهم يف‬ ‫عداد الهاربني‪.‬‬

‫م�ستوطنون ي�سرقون زيتون قرية‬ ‫بورين لليوم الثاين‬

‫مركزان حقوقيان يدينان االعتداء‬

‫�أجهزة ال�سلطة تعتقل النائب عبد الرحمن زيدان‬ ‫وحتا�صر مكتب النواب برام اهلل‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اعتقلت الأج�ه��زة الأمنية يف ال�ضفة الغربية‬ ‫ليلة �أول �أم�س النائب عن حركة حما�س باملجل�س‬ ‫الت�شريعي عبد الرحمن زي��دان‪ ،‬بعد �أن اقتحمت‬ ‫ق��وة كبرية من الأج�ه��زة بيته الكائن يف بلدة دير‬ ‫الغ�صون القريبة من طولكرم‪ ،‬و�أفرجت عنه بعد‬ ‫�ساعة من االعتقال‪.‬‬ ‫و�أفادت م�صادر لـ"ال�سبيل" �أن جمموعات من‬ ‫خمتلف الأجهزة الأمنية يقدر عدد �أفرادها مبائة‬ ‫عن�صر �أقلتهم حوايل ع�شرون �آلية ع�سكرية قامت‬ ‫بتطويق امل�ن��زل واع�ت�لاء �أ�سطح م�ن��ازل اجلريان‪،‬‬ ‫وم��ن ث��م ح�ط�م��وا م��دخ��ل ال�ب�ي��ت ح ��وايل ال�ساعة‬ ‫الواحدة والن�صف بعد منت�صف الليل‪ ،‬واقتحموا‬ ‫البيت وفت�شوه تفتي�شاً دقيقاً‪ ،‬و�صادروا كل ورقة‪،‬‬ ‫مبا يف ذل��ك بع�ض �أوراق��ه الثبوتية‪ ،‬و�سط �إهانات‬ ‫لفظية‪ ،‬و�إيقاف النائب ووجهه �إىل احلائط‪ ،‬كما‬ ‫�� �ص ��ادروا ج �ه��ازي ح��ا� �س��وب وج� � ��واالت‪ ،‬ومت قطع‬ ‫االت�صال الأر�ضي‪ ،‬وف�صل جهاز التلفاز عن ال�صحن‬ ‫الالقط‪ ،‬وحاولت �شرطيات تفتي�ش الن�ساء تفتي�شاً‬ ‫عارياً‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت امل�صادر �أنه مت تكبيل النائب بالقيود‬ ‫احلديدية يف يديه‪ ،‬وبعد تفتي�ش �سيارته بوا�سطة‬ ‫ال �ك�ل�اب‪ ،‬اق� �ت ��ادوه �إىل ق �ي��ادة الأم� ��ن ال��وط �ن��ي يف‬ ‫طولكرم يف مالب�س نومه‪ ،‬وبعد جولة من اجلدال‬ ‫�أل �ق��وه خ ��ارج م�ق��ره��م ب���ص��ورة مهينة يف ال�ساعة‬ ‫الثانية والن�صف لي ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫من جانبهم عقد النواب الإ�سالميون بال�ضفة‬ ‫ال �غ��رب �ي��ة م � ��ؤمت ��را ��ص�ح�ف�ي��ا يف م��دي �ن��ة رام اهلل‬

‫"تل �أبيب" تت�أهب الحتمال اندالع‬ ‫مواجهات يف ال�ضفة عقب "ف�شل" املفاو�ضات‬ ‫النا�صرة‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫حذر رئي�س هيئة �أركان اجلي�ش الإ�سرائيلي غابي �أ�شكنازي من احتمال‬ ‫اندالع مواجهات عنيفة ومظاهرات احتجاجية يف ال�ضفة الغربية املحتلة يف‬ ‫حال "ف�شل" املفاو�ضات املبا�شرة‪ ،‬م�ؤكدا ا�ستعداد قوات االحتالل وت�أهبها‬ ‫ملثل هذه الإجراءات‪.‬‬ ‫وق��ال �أ�شكنازي يف كلمة �ألقاها �أم�س الثالثاء �أم��ام جلنة اخلارجية‬ ‫والأم� ��ن ال�برمل��ان�ي��ة‪�" :‬إنه يف ح��ال ت�ع�ثرت امل�ف��او��ض��ات ب�ين "�إ�سرائيل"‬ ‫وال�سلطة الفل�سطينية فلي�س من امل�ستبعد �أن تتجدد املواجهات يف الأرا�ضي‬ ‫الفل�سطينية املحتلة‪� ،‬إال �أن�ه��ا ل��ن تكون بحجم تلك التي حدثت يف عام‬ ‫‪ "2000‬وفق تقديره‪.‬‬ ‫و�أكد �أ�شنكنازي �أن قوات اجلي�ش "على �أهبة اال�ستعداد ملواجهة كافة‬ ‫ال�سيناريوهات املحتملة" و�أ�ضاف‪�" :‬إن اجلي�ش الإ�سرائيلي يحفظ لنف�سه‬ ‫حرية العمل الكاملة يف ال�ضفة الغربية‪ ،‬وبالن�سبة له ال يوجد مناطق (‪)A‬‬ ‫حيث ال ميكن االعتماد على قوات الأم��ن الفل�سطينية بهذا ال�ش�أن" وفق‬ ‫ت�صريحاته‪.‬‬

‫ا�ستنكروا فيه االعتداء على النائب زي��دان‪ ،‬وعلى‬ ‫ال�سيا�سة التي تنتهجها الأجهزة الأمنية مع النواب‬ ‫الإ�سالميني‪.‬‬ ‫و�أك��د النائب عبد الرحمن زي��دان �أن اعتقاله‬ ‫جاء بعد ت�صريحات له اتهم فيها ال�سلطة بال�ضلوع‬ ‫باغتيال القائد الق�سامي �إياد �شلباية على يد قوات‬ ‫االحتالل الأ�سبوع املا�ضي‪ ،‬حيث ق��ال �إن ال�سلطة‬ ‫�ضالعة باغتيال �شلباية من خالل التن�سيق الأمني‬ ‫مع االحتالل‪.‬‬ ‫وطالب النائب زي��دان خ�لال امل�ؤمتر باعتذار‬

‫ر� �س �م��ي م��ن ال���س�ل�ط��ة ب �ك��اف��ة �أذرع� �ه ��ا ال�سيا�سية‬ ‫والأمنية عما جرى معه ل�شخ�صه ولكل املواطنني‬ ‫الذين انتخبوه‪.‬‬ ‫ب��دوره اتهم رئي�س املجل�س الت�شريعي د‪.‬عزيز‬ ‫دوي� ��ك ال���س�ل�ط��ة و�أج �ه��زت �ه��ا الأم �ن �ي��ة بـ"التغول‬ ‫مبمار�سة الإرهاب �ضد املواطنني"‪ ،‬وا�صفا ما جرى‬ ‫مع النائب زيدان ب�أنه جتاوز لكل احلدود‪ ،‬وانتهاك‬ ‫�صارخ لكل القيم والأعراف والقوانني‪.‬‬ ‫و�أكد الدويك خالل امل�ؤمتر �أنه �سيتم متابعة‬ ‫م��ا ت�ع��ر���ض ل��ه ال �ن��واب م��ع امل��ؤ��س���س��ات القانونية‬

‫نتنياهو‪ :‬على عبا�س القول بو�ضوح‬ ‫«�أعرتف ب�إ�سرائيل دولة لل�شعب اليهودي»‬ ‫النا�صرة‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�صرح رئي�س الوزراء الإ�سرائيلي بنيامني‬ ‫نتنياهو �أن��ه لن ي�سمح بـ"التفاف" ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية على م�س�ألة االعرتاف بيهودية‬ ‫ال��دول��ة ال�ع�بري��ة‪ ،‬مطالبا رئي�سها حممود‬ ‫عبا�س باالعرتاف ب�شكل �صريح ووا�ضح‪�" ‬أن‬ ‫�إ�سرائيل دولة لل�شعب اليهودي"‪.‬‬

‫ونقلت الإذاع ��ة العربية �أم�س الثالثاء‬ ‫عن نتنياهو قوله‪ ‬خالل كلمة �ألقاها الليلة‬ ‫املا�ضية يف م�ؤمتر "ر�ؤ�ساء املنظمات اليهودية‬ ‫يف ال ��والي ��ات املتحدة"‪�" :‬إن �إ� �س��رائ �ي��ل لن‬ ‫تتخلى عن اعرتاف الفل�سطينيني بيهوديتها‪،‬‬ ‫و�أب ��و م ��ازن ال��رئ�ي����س الفل�سطيني‪ ‬ال ميكنه‬ ‫التمل�ص م��ن ه��ذه الق�ضية �أو ال�ب�ح��ث عن‬ ‫�صيغ تلتف حول املو�ضوع‪ ،‬بل عليه �أن يقول‬

‫بو�ضوح �إنه يعرتف ب"�إ�سرائيل" كونها دولة‬ ‫ال�شعب اليهودي" على حد تعبريه‪.‬‬ ‫ويف ال�صدد ذات��ه �أك��د نتنياهو رغبة تل‬ ‫�أبيب يف �إقرار حزمة من الإج��راءات الأمنية‬ ‫ال �ت��ي ت�ضمن �أم �ن �ه��ا ال �ق��وم��ي‪ ،‬مب��ا يف ذلك‬ ‫تواجد قواتها على امتداد احلدود امل�شرتكة‬ ‫مع غور الأردن‪.‬‬

‫«حما�س» ت�ستنكر ال�صمت الدويل �إزاء احلملة الإ�سرائيلية �ضد الأ�سرى‬ ‫دم�شق‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أدان� � � ��ت ح ��رك ��ة امل� �ق ��اوم ��ة الإ�سالمية‬ ‫"حما�س" احلملة التي ت�شنها �إدارة ال�سجون‬ ‫الإ�سرائيلية "�ضد �أ�سرانا يف مراكز االعتقال‬ ‫النازية" وحملتها م�س�ؤولية وتداعيات هذه‬ ‫"احلرب ال�شر�سة" �ضدهم‪.‬‬ ‫وا�ستنكرت احل��رك��ة يف ب�ي��ان ��ص��ادر عن‬

‫مكتبها الإعالمي‪" ،‬جتاهل و�صمت املجتمع‬ ‫الدويل �إزاء هذه اجلرائم بحق �آالف الأ�سرى‬ ‫الفل�سطينيني‪ ،‬يف الو��ت ال��ذي يتباكى فيه‬ ‫ال�ع��امل على �أ��س�ير �صهيوين وق��ع يف الأ�سر‬ ‫�أث �ن��اء ع��دوان��ه ع�ل��ى ق �ط��اع غزة" ع�ل��ى حد‬ ‫تعبريها‪.‬‬ ‫ودع � ��ت احل ��رك ��ة ت�ع�ق�ي�ب��ا ع �ل��ى احلملة‬ ‫الإ�سرائيلية التي ت�شنها �إدارة م�صلحة �سجون‬

‫االح �ت�ل�ال ��ض��د الأ�� �س ��رى يف ك��ل م��ن �سجن‬ ‫"عوفر" و"هدارمي" و"رميون" و"�شطة"‬ ‫امل�ن�ظ�م��ات ال��دول �ي��ة ويف م�ق��دم�ت�ه��ا منظمة‬ ‫الأمم املتحدة وكافة ال��دول املعنية وال�شعب‬ ‫الفل�سطيني "للت�ضامن ون���ص��رة الأ�سرى‬ ‫يف �سجون االحتالل لرفع الظلم والإرهاب‬ ‫الذي ميار�س عليهم ب�أب�شع �صوره"‪.‬‬

‫حتمل ا�سم «القد�س‪»5‬‬

‫قافلة ليبية �إىل غزة تزامنا‬ ‫مع "�شريان احلياة"‬ ‫طراب�س‪ -‬وكاالت‬ ‫ت�ستعد اللجنة الأهلية الليبية الدائمة لدعم ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫لت�سيري قافلة "القد�س ‪� "5‬إىل قطاع غ��زة بالتزامن م��ع انطالق‬ ‫قافلة امل�ساعدات الربيطانية "�شريان احلياة" التي �سيقودها النائب‬ ‫الربيطاين جورج جاالوي املزمع و�صولها �إىل القطاع مطلع ال�شهر‬ ‫القادم‪.‬‬ ‫وعقدت اللجنة اجتماعها الأول الإثنني مبقر النقابة الليبية‬ ‫العامة للذهب وال�صناعات الثمينة برئا�سة نوري بن عثمان رئي�س‬ ‫اللجنة‪ ،‬بح�ضور ع��دد من ال�شخ�صيات الأهلية والنقابية و�أع�ضاء‬ ‫اللجنة الأهلية‪.‬‬ ‫ون�ق��ل م��وق��ع "ليبيا ‪ "24‬ع��ن ب��ن عثمان ق��ول��ه‪�" :‬إن "القد�س‬ ‫‪� "5‬ستنطلق من بريطانيا باجتاه فل�سطني �إىل غزة املحا�صرة عرب‬ ‫الالذقية وطرابل�س‪ /‬ليبيا"‪ ،‬م�ؤكداً �أن تن�سيقا بهذا ال�ش�أن يجري مع‬ ‫اجلهات املعنية امل�سرية للقافلة‪ ،‬ومع اجلمعية الربيطانية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أنه �سيكون �ضمن �أع�ضاء القافلة العديد من ال�شخ�صيات‬ ‫الربملانية العربية من �شمال �إفريقيا‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن توافد قوافل امل�ساعدات �سيبد�أ من �أوروبا و�شمال‬ ‫�إفريقيا �إىل ليبيا اعتبارا من ‪ 10‬ت�شرين الأول ‪ 2010‬املقبل‪ ،‬و�سي�ستمر‬ ‫حتى ‪ 15‬من نف�س ال�شهر‪ ،‬على �أن تنطلق القافلة �إىل غزة بعد يومني‬ ‫من هذا التاريخ‪.‬‬ ‫م��ن جانبه‪� ،‬أك��د ع�ضو اللجنة الأهلية الدائمة لدعم ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني الدكتور �أحمد م�شة �أن هذا الن�شاط ي�أتي يف �إطار الدعم‬ ‫امل�ستمر الذي تقوده اللجنة من �أجل دعم ال�شعب الفل�سطيني‪.‬‬

‫يعد من �أبرز قادتها الأمنيني‬

‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اقتحم ع�شرات امل�ستوطنني ظهر �أم�س الثالثاء �أرا�ضي قرية بورين‬ ‫جنوب مدينة نابل�س �شمال ال�ضفة الغربية‪ ،‬وقاموا ب�سرقة ثمار الزيتون‬ ‫لليوم الثاين على التوايل‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت م�صادر حملية لـ"ال�سبيل" �أن الأهايل ت�صدوا للم�ستوطنني‬ ‫الذين ج��ا�ؤوا من م�ستوطنة براخا القريبة من القرية وحاولوا طردهم‬ ‫من املكان‪ ،‬مما �أدى �إىل اندالع مواجهات عنيفة بني الطرفني‪.‬‬ ‫و�أكد �شهود عيان �أن عددا من �آليات االحتالل جاءت �إىل املكان حلماية‬ ‫امل�ستوطنني‪ ،‬و�أطلقت القنابل ال�صوتية وقنابل الغاز باجتاه الأه��ايل‪ ،‬ما‬ ‫�أدى �إىل �إ�صابة عدد منهم بحاالت اختناق‪.‬‬ ‫وت�شهد قرية بورين والقرى املجاورة لها اعتداءات متكررة من قبل‬ ‫امل�ستوطنني يف م�ستوطنتي براخا ويت�سهار املقامتني على �أرا�ضي م�صادرة‬ ‫جنوب نابل�س‪.‬‬ ‫وتزداد اعتداءات امل�ستوطنني على الأرا�ضي الزراعية يف مو�سم قطف‬ ‫الزيتون‪ ،‬حيث �أفتى عدد من احلاخامات اليهود ب�أن ثمار الزيتون هي حق‬ ‫لليهود فقط‪ ،‬وحمرمة على العرب‪.‬‬

‫�شرطة فل�سطينية‬

‫والإن�سانية يف الداخل واخلارج‪.‬‬ ‫من جانبه قال النائب د‪.‬عمر عبد الرازق‪�" :‬إن‬ ‫ر�سالة الأجهزة الأمنية وامل�ستوى ال�سيا�سي يف رام‬ ‫اهلل لنا عرب ما جرى مع النائب زي��دان مل ت�صل‪،‬‬ ‫و�سنمثل �شعبنا رغم كل ما حدث‪ ،‬و�أن حما�س باقية‬ ‫ومنت�صرة رغ��م كل التغول واالع �ت��داءات من قبل‬ ‫الأجهزة‪ ،‬ولن تنتزع من ال�ضفة مهما ح�صل"‪.‬‬ ‫وكانت ق��وة كبرية من الأج�ه��زة الأمنية برام‬ ‫اهلل ق��د ح��ا��ص��رت ظ�ه��ر �أم ����س مكتب ن ��واب حركة‬ ‫حما�س يف املدينة‪ ،‬واعتقلت عددا من �أبناء النواب‬ ‫وم��راف�ق�ي�ه��م‪ ،‬و�أوق �ف��ت ع ��ددا �آخ ��ر م��ن املواطنني‬ ‫امل �ت��واج��دي��ن يف م�ب�ن��ى م�ك�ت��ب ال �ن ��واب ودق �ق��ت يف‬ ‫بطاقاتهم ال�شخ�صية‪.‬‬ ‫و�أك��دت م�صادر خا�صة لـ"ال�سبيل" �أن قوات‬ ‫كبرية م��ن الأج �ه��زة حا�صرت املبنى �أث�ن��اء تواجد‬ ‫معظم نواب حركة حما�س يف ال�ضفة داخل املكتب‪،‬‬ ‫ح�ي��ث ك��ان م��ن امل�ف�تر���ض ع�ق��د اج�ت�م��اع ق�ب��ل ظهر‬ ‫الثالثاء‪.‬‬ ‫�إىل ذل ��ك؛ �أدان امل��رك��ز الفل�سطيني حلقوق‬ ‫الإن�سان ومركز امليزان �أم�س اعتداء الأجهزة الأمنية‬ ‫يف ال�ضفة املحتلة على النائب يف املجل�س الت�شريعي‬ ‫عن كتلة التغيري والإ��ص�لاح عبد الرحمن زيدان‬ ‫وتدمري وتخريب منزله الليلة املا�ضية‪.‬‬ ‫وق ��ال امل��رك��ز الفل�سطيني يف ب �ي��ان �صحفي‪:‬‬ ‫تتويجا لأعمال االعتقال‬ ‫"�إن هذا االعتداء ي�أتي‬ ‫ً‬ ‫التع�سفي امل�ستمرة والتي تقوم بها الأجهزة الأمنية‬ ‫بحق الع�شرات من اخل�صوم ال�سيا�سيني وحتديدًا‬ ‫م��ن �أن �� �ص��ار ح��رك��ة ح�م��ا���س و�إ� �س ��اءة معاملتهم يف‬ ‫ال�ضفة الغربية"‪.‬‬

‫حما�س‪ :‬اعتقال دباب�ش ت�صعيد خطري‬ ‫وندعو م�صر لـ «منطق احلكمة»‬ ‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ح ّذرت حركة املقاومة الإ�سالمية "حما�س" من تدهور العالقات‬ ‫مع م�صر‪ ،‬وذل��ك بعد اعتقال ال�سلطات امل�صرية لأح��د �أب��رز قادتها‬ ‫الأمنيني يف غـزة لدى و�صوله �إىل القاهرة نهاية الأ�سبوع املا�ضي‪.‬‬ ‫ويف م�ؤمترٍ �صحفي عقـدته حركة "حما�س" يف غـزة ظهـر اليـوم‬ ‫ع ّد املتحدث با�سمها "فوزي برهوم" ا�ستمرار �أجهزة الأمن امل�صرية‬ ‫يف اعتقال "حممد دباب�ش" قائد جهاز الأم��ن العام التابع للحركة‬ ‫يف القطاع �إ�ساءة للعالقات امل�صرية الفل�سطينية‪ ،‬واعتداء على القيم‬ ‫القومية وال�سيا�سية‪.‬‬ ‫وقال برهوم‪" :‬لقد فوجئنا باعتقال الأمن امل�صري للأخ املجاهد‬ ‫دباب�ش �أث�ن��اء م��روره بالقاهرة يف الثالث ع�شر من �سبتمرب ‪2010‬م‬ ‫عائدًا من رحلة عمرة"‪.‬‬ ‫و�أ�شار برهوم خالل امل�ؤمتر �إىل �أن امل�صادر ال�صحفية امل�صرية‬ ‫املقربة من احلكومة امل�صرية ت�ؤكد �أن��ه يتعر�ض للتحقيق على يد‬ ‫�أجهزة الأمن امل�صرية‪.‬‬ ‫عائداً من العمرة‬ ‫ودعا برهوم احلكومة امل�صرية �إىل الرجوع �إىل منطق احلكمة‪،‬‬ ‫والإف ��راج ال�ف��وري ع��ن دباب�ش وك��ل املعتقلني يف �سجونها م��ن �أبناء‬ ‫احلركة‪ ،‬ومنهم �أمين نوفل ومعت�صم القوقا وغريهم‪.‬‬ ‫وو� �ص��ف اع�ت�ق��ال دب��اب����ش بالت�صعيد اخل �ط�ير لأج �ه��زة الأم ��ن‬ ‫امل�صرية‪ ،‬م ��ؤك �دًا ف�شل االت���ص��االت م��ع امل�صريني ملعاجلة املو�ضوع‬ ‫بهدوء‪.‬‬ ‫وكان م�صدر يف حركة حما�س مل يك�شف عن ا�سمه قد حذر فور‬ ‫اعتقال دباب�ش من �أن ا�ستمرار احتجازه �سيجرب احلركة على اتخاذ‬ ‫خطوات مل ي�سمها �أو يبنيها من �ش�أنها �إرغام ال�سلطات امل�صرية على‬ ‫�إطالق �سراحه‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ب��ره��وم �أن ��ه مت ن�شر �سل�سلة م��ن الإ� �ش��اع��ات ن�ق�ل ً‬ ‫ا عن‬ ‫م�صادر م�صرية ح��ول �شخ�صية دباب�ش وح��ول خ�ط��ره على الأمن‬

‫حممد دباب�ش‬

‫امل�صري‪ ،‬وذلك بهدف تثبيت االعتقال وتعري�ضه ملزيد من ال�ضغوط‬ ‫والتعذيب‪ ،‬وا�ستدرك قائال‪" :‬دباب�ش معروف لدى ال�سلطات امل�صرية‬ ‫جيدًا‪ ،‬وقد �سافر �إىل رحلة العمرة بعلم وموافقة الطرف امل�صري‪..‬‬ ‫ومل توجه له �أي اتهامات متنع من �سفره‪ ،‬وعاد عرب الطرق الر�سمية‬ ‫ليتم اعتقاله من مطار القاهرة‪ ،‬عل ًما ب�أنه كان يف طريقه عائدًا من‬ ‫ال�سعودية من رحلة العمرة �إىل غزة‪ ،‬ومل يقم يف القاهرة‪."..‬‬ ‫وفور العلم باعتقاله �أجرت احلركة ات�صاالت مكثفة ويومية مع‬ ‫اجلانب امل�صري ملعرفة حقيقة الأمر‪ ،‬و�أ�ضاف برهوم‪" :‬وعد اجلانب‬ ‫امل�صري املمثل يف جهاز املخابرات امل�صرية بالإفراج عنه يوم ال�سبت‬ ‫املوافق ‪� /18‬سبتمرب‪2010 /‬م‪ ،‬ومدّد املوعد �إىل الأحد‪ ،‬ثم وعد ب�أنه‬ ‫�سيفرج عنه يوم الإثنني املا�ضي‪ ،‬ولكن مل يتم الإفراج عنه"‪.‬‬ ‫واتهم الناطق با�سم احلركة و�سائل الإع�لام امل�صرية بالتباهي‬ ‫بعملية االعتقال‪ ،‬وت�صويرها على �أنها �ضربة حلما�سز‬ ‫�أحد �أع�ضاء وفد احلوار !‬ ‫ونفـى برهوم ب�شدة �أن يكون دباب�ش قد قام بتهريب �أموال و�أجهزة‬ ‫ات�صاالت متقدمة للحركة‪ ،‬وقال �إن كل ما يتم تداوله عرب و�سائل‬ ‫الإعالم عا ٍر عن ال�صحة‪ ،‬و�أ�ضاف‪" :‬ننفي ب�شكل قاطع كل االدعاءات‬ ‫الباطلة القائلة ب�ضبط كميات من املال والأجهزة بحوزة دباب�ش‪ ،‬ومل‬

‫يقم ب�أي عمل مي�س �أمن م�صر و�سيادتها"‪.‬‬ ‫وا�ستنكر برهوم ا�ستمرار اعتقال دباب�ش غرب امل�برر‪ ،‬وع� َّد ذلك‬ ‫�إ� �س��اءة للعالقات الفل�سطينية امل�صرية‪ ،‬و�أن ه��ذه ال�سيا�سة متثل‬ ‫ا�ستخفا ًفا بحركة عظيمة و�شعب عظيم‪ ،‬وتك�شف عن طبيعة العالقة‬ ‫مع غزة املحا�صرة‪.‬‬ ‫ويف �سياقٍ �آخر بينّ �أن دباب�ش هو �أحد �أع�ضاء وفد احلوار الذي‬ ‫�شارك يف ج��والت ح��وار القاهرة‪ ،‬وت��اب��ع‪" :‬وهذا يعني ع��دم اكرتاث‬ ‫احلكومة امل�صرية بكونه �شخ�صية اعتبارية‪ ،‬وعدم احرتام �شخ�صيات‬ ‫لها مواقع ر�سمية كانت حتى وقت قريب �ضي ًفا ر�سم ًيا على الدولة‬ ‫امل�صرية يف جوالت احلوار"‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ويف وق��تٍ �سـابق �أ�شارت و�سائل �إع�لام م�صرية نقال عن م�صادر‬ ‫يف وزارة اخلارجية امل�صرية �أن اعتقال دباب�ش �سيكون م�ؤقتاً‪ ،‬و�أن‬ ‫احتجـازه ل�س�ؤاله عن بع�ض تفا�صيل اغتيال اجلندي امل�صري "�أحمد‬ ‫�شعبان" على احلدود بني م�صر وقطاع غزة‪.‬‬ ‫اجلندي امل�صري‬ ‫وادع��ت تلك امل�صادر �أنّ دباب�ش قد مت تكليفه يف حينه برئا�سة‬ ‫جلنة التحقيق التي �شكلها وزير الداخلية يف احلكومة الفل�سطينية‬ ‫بغزة "فتحي حماد"‪ ،‬و�أن دباب�ش قد �أو�صى حينها يف التقرير النهائي‬ ‫للجنة التحقيق ب�أن يتم التكتم على �أ�سماء اثنني من عنا�صر حما�س‬ ‫الذين ت�أكد للجنة التحقيق �أنهم �شاركوا يف عملية قن�ص اجلندي‬ ‫امل�صري‪.‬‬ ‫وكان اجلندي امل�صري �شعبان قد ُقتل يف ال�ساد�س من يناير من‬ ‫العام اجل��اري بر�صا�ص �أطلق من ال�شطر الفل�سطيني من مدينة‬ ‫رفح‪� ،‬إثر تظاهرة دعت �إليها حركة حما�س يف ذلك احلني احتجاجاً‬ ‫على قيام م�صر ببناء جدار فوالذي حتت الأر�ض ملنع حفر الأنفاق‪.‬‬ ‫فيما نقلت �صحيفة "الأهرام امل�صرية"» عن م�صدر �أمني مل‬ ‫تذكر ا�سمه‪� ،‬أن��ه مت اعتقال دباب�ش ل��دى بعدما ت��واف��رت معلومات‬ ‫عن وقوفه وراء حماولة تهريب كميات كبرية من �أجهزة الال�سلكي‬ ‫املتقدمة التي ت�صل قيمتها �إىل ماليني اجلنيهات"‪.‬‬


9

á«dhOh á«HôY ¿hDƒ°T

(1361) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫ƒ∏jCG (22) AÉ©HQC’G

á«dhódG äGƒ≤∏d ájƒeO ÌcC’G áæ°ùdG 2010 π©éj

á«fÉ£jÈdG (õÁÉJ ∫É°ûææjÉa) áeP ≈∏Y

Q’hO QÉ«∏e 123 ≥ØæJ è«∏ÿG ∫hO ájôµ°ù©dG ¿GôjEG Iƒb á¡LGƒŸ áë∏°SC’G ≈∏Y kÉ°†jCG â©bq h äGQÉeE’G ¿CG ¤EG áØ«ë°üdG äQÉ°TCGh ÚH ɡફb ìhGÎ``J ájôµ°ùY äGó``©`e AGô°ûd kGOƒ``≤`Y ô°†NC’G Aƒ°†dG ≈∏Y â∏°üMh ,Q’hO QÉ«∏e 40h 35 ≈∏Y πª©J »àdG ïjQGƒ°ü∏d IOÉ°†ŸG OÉK ïjQGƒ°U AGô°ûd âjƒµdG â©bq h ɪc ,øJQÉe ó«¡cƒd ácô°T Égôjƒ£J .á«YÉaódG äƒjôJÉH ïjQGƒ°U ᪶fCG ôjƒ£àd kGOƒ≤Y ¿ÉªoY áæ£∏°S ¿EG (õ``ÁÉ``J ∫É``°`û`æ`æ`jÉ``a) â``dÉ``bh IójóL á∏JÉ≤e 18 AGô°T ≈∏Y Q’hO QÉ«∏e 12 ≥Øæà°S ,iô`` NCG á``∏`JÉ``≤`e 12 ô``jƒ``£` Jh (16 ±CG) RGô`` W ø``e ∫GóÑà°SG ≈∏Y Q’hO äGQÉ«∏e 7 âjƒµdG ≥Øæà°S ɪ«a IójóL ᪶fCG AGô``°`Th á«Hô◊G É¡JGôFÉW ôjƒ£Jh á«dɪLE’G ᪫≤dG ¿CG ¤EG IÒ°ûe ,ºµëàdGh IOÉ«≤∏d πch IóëàŸG äÉj’ƒdG ÚH áë∏°SC’G äÉ≤Ø°U ™«ª÷ âjƒµdGh ¿ÉªY áæ£∏°Sh äGQÉ`` `eE’Gh ájOƒ©°ùdG ø``e .Q’hO QÉ«∏e 122^88 ¤EG π°üà°S ≈∏Y ójGõàŸG ∫ÉÑbE’G Gòg ¿EG áØ«ë°üdG âaÉ°VCGh ‘ IÒãc ∫hO ¬«a ô©°ûJ âbh ‘ »JCÉj áë∏°SC’G AGô°T ¿GôjEG äÉMƒªW AGREG ójGõàe ≥∏≤H §``°`ShC’G ¥ô°ûdG ¿Gô¡W ΩÉ``«`b ∫É``ª`à`MG ø``e kÉ`°`†`jCG ≈°ûîJh ,á``jhƒ``æ`dG ájhƒædG É¡JBÉ°ûæe â°Vô©J É``e GPEG É¡æe ΩÉ``≤`à`f’É``H .IóëàŸG äÉj’ƒdG hCG "π«FGô°SEG" πÑb øe Ωƒé¡d õcôe ø``e ¿É``ª` °` SOQƒ``c ʃ`` £` fCG ¤EG â``Ñ`°`ù`fh ¬dƒb ø£æ°TGh ‘ á«dhódGh á«é«JGΰSE’G äÉ°SGQódG ,»ª«∏bE’G ´OôdG iƒà°ùe Rõ©à°S áë∏°SC’G äÉ©«Ñe ¿EG ᫵jôeC’G äGƒ≤dG ºéM øe π«∏≤àdG ≈∏Y óYÉ°ùJh .§°ShC’G ¥ô°ûdG á≤£æe ‘ Égô°ûf øµÁ »àdG

ä’Éch - ¿óæd ≈∏Y Q’hO QÉ«∏e 123 á«Hô©dG è«∏ÿG ∫hO â≤ØfCG í∏°ùàdG IOÉYEG äÉ«∏ªY ÈcCG øe IóMGh É¡fCÉH âØ°Uh Ée Iƒb á¡LGƒŸ É¡«©°S QÉWEG ‘ ,º∏°ùdG âbh ‘ ïjQÉàdG ‘ .ájôµ°ù©dG ¿GôjEG á«fÉ£jÈdG (õÁÉJ ∫É°ûææjÉa) áØ«ë°U âdÉbh Éà ôKCÉà°ùà°S ájOƒ©°ùdG ¿EG AÉKÓãdG ¢ùeCG IQó°üdG AGô°ûd …ôµ°ù©dG ó°û◊G Gòg øe Q’hO QÉ«∏e 67 ¬àª«b á©aO ôaq h ¥ÉØJG QÉWEG ‘ IóëàŸG äÉj’ƒdG øe áë∏°SCG ¢Sô¨fƒµdG Ωƒ≤«°Sh ,᫵jôeC’G ´ÉaódG áYÉæ°üd ájƒb ¤hC’G á∏MôŸG ≈∏Y ≥jó°üàdÉH πLÉ©dG Öjô≤dG ‘ .Q’hO QÉ«∏e 30 ƒëæH ɡફb äQóbo »àdG ,¬æe ‘ π°üëà°S ájOƒ©°ùdG ¿CG áØ«ë°üdG âaÉ°VCGh RGôW ø``e Ió``jó``L á``∏`JÉ``≤`e 85 ≈``∏`Y á≤Ø°üdG QÉ`` WEG ,É¡JÓJÉ≤e øe iô``NCG á∏JÉ≤e 70 ôjƒ£Jh (15 ±CG) í«à«°S É``e »°ù«FôdG OQƒ`` ŸG ≠``æ`jƒ``H á``cô``°`T ¿ƒ``µ`à`°`Sh ≈∏Y É``¡`JQó``b õjõ©J á``«`µ`jô``eC’G á``ë`∏`°`SC’G äÉcô°ûd á≤£æe øª°V IQƒ£àŸG ájôµ°ù©dG äGôFÉ£dG ™«æ°üJ ΩÈJ ¿CG ™``bƒ``à`jo h ,á°ùaÉæŸG §¨°V â``– ™≤J â``fÉ``c Iõ¡LCG ôjƒ£àd Ió``ë`à`ŸG äÉ``j’ƒ``dG ™``e ô`` NBG kÉ`bÉ``Ø`JG É¡dƒ£°SCG åjó–h »NhQÉ°üdG ´ÉaódG ᪶fCGh QGOGôdG .á«Hô◊G øØ°ùdG øe ±ó¡dG :¬``dƒ``b …Oƒ``©` °` S Qó``°` ü` e ¤EG â``Ñ`°`ù`fh ¿CÉH Ú«fGôjE’G ¤EG á°UÉN ádÉ°SQ ¬«LƒJ ƒg …Oƒ©°ùdG k eÉc kÉjƒL kÉbƒØJ Éæjód .º¡«∏Y Ó

§£N Égó«jCÉJ ø∏©J É«côJ ‘ á°VQÉ©ŸG ójóL Qƒà°SO ™°Vƒd áeƒµ◊G áZÉ«°U ƒ``gh ,Oƒ°ûæŸG ¬aóg ≥«≤– ≈∏Y 𪩫°S ‘ á£∏°ùdÉH ßØàMG Ée GPEG OÓÑ∏d ójóL Qƒà°SO .πÑ≤ŸG ΩÉ©dG Égó≤Y Qô≤ŸG áeÉ©dG äÉHÉîàf’G ºZôH ‹É`` ◊G Qƒ``à`°`Só``dG ¿EG ¿É`` ` `ZhOQCG ∫É`` bh áLÉëH ∫GRÉ`` ` e ¬``«`∏`Y â`` ∏` `NOCG »``à` dG äÓ``jó``©` à` dG ájƒeO áÑ≤◊ »ªàæj ¬`` fCG QÉ``Ñ`à`Y’ í``¡`dGó``Ñ`à`°`S’ ÜÓ≤f’G IÎ``a »``gh ,å``jó``◊G É``«`cô``J ï``jQÉ``J ‘ ¬«a ¤ƒ``à`°`SGh áeƒµ◊ÉH ìÉ`` WCG …ò``dG …ôµ°ù©dG .á£∏°ùdG ≈∏Y ¢û«÷G øe 12`` dG ‘ 䃰U ób »cÎdG Ö©°ûdG ¿É``ch Ójó©J 26 ídÉ°üd áÄŸG ‘ 58 áÑ°ùæH …QÉ÷G ô¡°ûdG áeÉ©dG äÉjô◊G ¢ûeÉg ™«°SƒJ âaó¡à°SG ÉjQƒà°SO ‘ ôµ°ù©dG PƒØf ¢ü«∏≤Jh ,á«HhQhC’G ÒjÉ©ŸÉH ÓªY á£∏°ùdG ‘ Ú«fɪ∏©dG QhO º«é–h ,ΩÉ©dG ¿CÉ°ûdG .á«FÉ°†≤dG ÒµØàdG ≈∏Y áeƒµ◊G áé«àædG √òg â©é°Th äÉÑ∏£àe ¿CÉH ∂dP IQÈe ,OÓÑdG Qƒà°SO áZÉ«°üH ¢VôØJ »``HhQhC’G OÉ``–’G ájƒ°†Y ≈∏Y ∫ƒ°ü◊G á©ÑàŸG ÒjÉ©ŸG ™``e ΩAGƒ``à`j Êó``e Qƒà°SO áZÉ«°U .OÉ–’G πNGO

ä’Éch - Iô≤fCG ¢ùeCG É«côJ ‘ »°ù«FôdG á°VQÉ©ŸG ÜõM ø∏YG Qƒà°SO áZÉ«°U áeƒµ◊G §£ÿ √ó«jCÉJ AÉKÓãdG ôµ°ù©dG ¬©°Vh …òdG ‹É◊G øe ’óH OÓÑ∏d ójóL .1980 ΩÉY ÜÓ≤fG ÜÉ≤YCG ‘ á«cÎdG á«fƒjõØ∏àdG (‘.»``J.¿CG) IÉæb â∏≤fh Êɪ∏©dG …Qƒ``¡` ª` ÷G Ö``©`°`û`dG Üõ`` M ¢``ù`«`FQ ø``Y ¬dƒb ƒ∏ZhCG QGóé«∏b ∫ɪc (á°VQÉ©ŸG ÜGõMCG ÈcCG) É¡fCÉ°T øe äGƒ£N …C’ ºYódG Ωó≤«°S Üõ``◊G ¿EG Qƒà°SódG π``fi πëj OÓÑ∏d ójóL Qƒà°SO ™°Vh .‹É◊G á∏ªM º``Yõ``J …ò``dG ƒ``∏` ZhCG QGóé«∏b ±É``°` VCGh Ö©°ûdG ÉgôbCG »àdG ájQƒà°SódG äÓjó©à∏d áFhÉæe ºYódG Ëó≤J ¿CG ´ƒÑ°SCG πÑb AÉàØà°SG ‘ »cÎdG Ö«W Ö``LQ »``cÎ``dG AGQRƒ`` dG ¢ù«FQ ¥ó°üH ø``gQ ™°Vƒd á``«`eGô``dG Oƒ``¡`÷G á∏°UGƒe ≈∏Y ¿É`` `ZhOQCG .ójóL Qƒà°SO ìÉ‚ ÜÉ`` ≤` `YCG ‘ ø`` ∏` YCG ó`` b ¿É`` ` ` `ZhOQCG ¿É`` `ch á«eÓ°SE’G ∫ƒ«ŸG GP ºcÉ◊G ¬HõM ¿CG AÉàØà°S’G

»µjôeCG πNóJ …CG ¢†aôJ ÚµH Ú°üdG ôëH ܃æL ‘ Ébƒ≤M Ú°ü∏d" ¿CG ≈∏Y áKóëàŸG äOó``°` Th ôëH ܃``æ`L Qõ``L ≈``∏`Y É``¡`dƒ``M ¢``TÉ``≤`f ’ á``jOÉ``«`°`S ."É¡d ájPÉëŸG √É«ŸGh Ú°üdG ≈©°ùJh á«°†≤dG √òg "πjhóJ" ÚµH ¢†aôJh πc ™e á«FÉæK äÉ°VhÉØe ÈY É¡d ∫ƒ∏M OÉéjEG ¤EG .IóM ≈∏Y á«æ©e ádhO É«°SBG ¥ô`` °` `T ܃`` æ` `L ∫hO á`` `£` ` HGQ º`` °` †` Jh ΩÉæà«ah É``eQƒ``Hh IQƒ``aÉ``¨`æ`°`Sh É``jOƒ``Ñ`ª`c (¿É``«` °` SBG) …ÉfhôHh ófÓjÉJh Éjõ«dÉeh ÚÑ«∏«ØdGh ¢``Sh’h .É«°ù«fhófCGh ¿ÉHÉ«dGh Ú°üdG ÚH äÉbÓ©dG GÒNCG äôJƒJh øe ™HÉ°ùdG ‘ á«æ«°U ó«°U áæ«Ø°S ΩGó£°UG ô``KEG Ú«fÉHÉ«dG πMGƒ°ùdG ôØÿ Ú©HÉJ ÚbQhõH ∫ƒ∏jCG É¡YRÉæàj Ú°üdG ôëH ¥ô°T ‘ IÒ¨°U QõL Üôb É¡«∏Y ô``£`«`°`ù`Jh ¿Gƒ`` jÉ`` J ¤EG á``aÉ``°` VEG ,¿Gó``∏` Ñ` dG .¿ÉHÉ«dG ôJƒàdG óYÉ°üJ ,É°†jCG Ú°üdG ôëH ¥ô°T ‘h .RÉZh §Øf ∫ƒ≤M ≈∏Y øjó∏ÑdG ÚH ±ÓN ÖÑ°ùH äGó©e â``∏`≤`f Ú``°` ü` dG ¿CG ƒ``«` cƒ``W â``æ` ∏` YCGh ÚµH äó``cCG ÚM ‘ ,IQƒcòŸG á≤£æŸG ¤EG IójóL ."ÉeÉ“ á«fƒfÉb" ∑Éæg ɡࣰûfCG ¿CG

(Ü .± .CG) - ÚµH …CG AÉKÓãdG ¢ùeCG á«æ«°üdG áeƒµ◊G â°†aQ ôëH ܃æL ≈∏Y IOÉ«°ùdG ÉjÉ°†b ‘ »µjôeCG πNóJ ¢ù«FôdG ÚH ∑Qƒjƒ«f ‘ AÉ≤d πÑb ∂dPh ,Ú°üdG É«°SBG ¥ô°T ܃æL á£HGQ ∫hO IOÉ``bh ÉeÉHhCG ∑GQÉ``H .(¿É«°SBG) á«LQÉÿG IQGRh º``°` SÉ``H á``Kó``ë` à` ŸG â`` dÉ`` bh :‘Éë°U ô`` “Dƒ` `e ∫Ó`` `N ƒ`` j ≠``fÉ``«` L á``«` æ` «` °` ü` dG äÉj’ƒdG øY Qó°üj ób ¿É«H …CG √ÉÑàfÉH ó°UÔ°S" ´ÉªàL’G Gòg πÑb "É«°SBG ¥ô°T ܃æL ∫hOh IóëàŸG .ᩪ÷G Qô≤ŸG πNóàJ ¿CG ΩõëH ¢VQÉ©f" :áKóëàŸG âaÉ°VCGh ÚH »°VGQC’G ≈∏Y "äÉaÓÿG ‘ á«æ©e ÒZ ∫hO .á≤£æŸG ‘ iôNCG ∫hOh Ú°üdG Ú°üdG ôëH ܃æL ó¡°ûj ,É«dÉM" :â©HÉJh ™°SƒJh Rõ``©` J Ú``°` ü` dGh ,ΩÉ`` `Y π``µ`°`û`H GQGô``≤` à` °` SG ."É«°SBG ¥ô°T ܃æL ∫hO ™e É¡JÉbÓY ≈àM ᫪«∏bE’G É¡gÉ«e ™«°SƒàH Ú°üdG ÖdÉ£Jh ,á«æ«Ñ∏ØdGh ájõ«dÉŸGh á«eÉæà«ØdG πMGƒ°ùdG ádÉÑb .äÉbhôëŸÉH á«æZ á≤£æŸG √òg Èà©Jh

á«°SÉ«°ùdG IôµØŸG .¿ÉæÑd πÑL á≤£æe .¿GôjGh ¥Gô©dG ÚH Üô◊G ´’ófG -1980 ≈∏Yh ᫵jôeCG ÜÉcQ IôFÉW ±É£àNG - 1983 .ÉHƒc ¤EG É¡H ¬LƒàdGh ,ÜÉcQ 105 É¡æàe ¿CG ó``cDƒ` J á``«`Hô``Z ájôµ°ùY QOÉ``°`ü`e -1987 á«bGô©dG Üô`` ◊G ‘ Gƒ``∏`à`b ¢üî°T ¿ƒ``«`∏`e 1,2 .á«fGôjE’G ‘ π«ª÷G Ú``eCG ÊÉæÑ∏dG ¢ù«FôdG - 1988 ájôµ°ùY áeƒµM π«µ°ûJ ø∏©j ¬ªµM øe Ωƒj ôNBG .¿ƒY π«°û«e Oɪ©dG á°SÉFôH Oƒ°ù∏d íª°ùj É«≤jôaEG ܃æL ¿ÉŸôH -1993 .ádhódG ‘ Ö°UÉæe π¨°ûH IóëàŸG äÉj’ƒdGh É«°ShQ ÚH ¿ÉbÉØJG -1998 …hƒædG è``eÉ``fÈ``dG á°üî°üîH ∫hC’G »°†≤j Aɪ∏©dG Iô``é` g ø``e ó``◊É``H ÊÉ``ã` dGh ,»``°` Shô``dG .¢ShôdG

Qó°üj Oƒ©°S ∫BG õjõ©dG óÑY ∂``∏`ŸG -1932 á«Hô©dG áµ∏ªŸG ΩÉ``«`b ø∏©j Éjó«MƒJ Éeƒ°Sôe áeôµŸG áµe ɡરUÉYh ájOƒ©°ùdG áHôŒ …ô``é`j »JÉ«aƒ°ùdG OÉ`` –’G -1949 .ájhƒf á∏Ñæb ∫hCG ÒéØàd áëLÉf 2 Qƒ«aô°S á«cÒeC’G áÑcôŸG º£– -1966 .ôª≤dG í£°S ≈∏Y ∫hC’G »eÓ°SE’G áª≤dG ô“Dƒe ó``≤`Y-1969 ÉgPÉîJG ÖLGƒdG äGAGô``LE’G ¢SQGóàd •ÉHôdG ‘ ≈∏Y ∑QÉÑŸG ≈°übC’G óé°ùŸG ¥GôMEG øe ô¡°T ó©H .…Oƒ¡j »HÉgQEG ój ódGÒL »``µ`jô``eC’G ¢ù«FôdG IÉ``‚ - 1975 ≈YóJ ICGôeG É¡H âeÉb ∫É«àZG ádhÉfi øe OQƒa .Qƒe ÚL IQÉ°S ᪶æe ¤EG GQGò`` ` fEG ¬``Lƒ``J É``jQƒ``°`S - 1976 øe É``¡` JGƒ``b Ö``ë`°`ù`à`d á``«`æ`«`£`°`ù`∏`Ø`dG ô``jô``ë` à` dG

OƒæL á©°ùJ πà≤e ≈æÑàJ ¿ÉÑdÉW ¿É`à°ùfɨaCÉH á`«Mhôe º`£– »`a ø`«∏àfi (Ü ± G) - ∫ƒHÉc

¿ÉÑdÉW É¡àaó¡à°SG »àdG á«MhôŸG

ΩÉ©dG …CGôdG íÑ°UCG ÉÑjô≤J áæ°S òæeh ±ÓàF’G ‘ ácQÉ°ûŸG Ú``©`HQC’G ∫hó``dG ‘ É¡eó≤e ‘h ¿Éà°ùfɨaCG ‘ πàëŸG ‹hódG ∫É°SQEG ¬à«ÑdɨH ¢VQÉ©j IóëàŸG äÉj’ƒdG .ó∏ÑdG Gòg ¤EG OƒæL

‘ á∏«°ü◊G âfÉch .¿Éà°ùfɨaCG ‘ ô°üæY â©ØJQG ºK ,Ó«àb 60 â¨∏H ób 2004 ΩÉ©dG 232h ,2006 ‘ 191 ºK ,2005 ‘ 131 ¤EG πé°ùJ ¿CG πÑb ,2008 ‘ 295h ,2007 ‘ .2009 ΩÉ©dG ‘ 521 ¤EG GÒÑc ÉYÉØJQG

äGƒ≤dG ≈∏àb øe iȵdG á«ÑdɨdGh ∫ÓN 2097 º``gOó``Y ≠∏H ø``jò``dG á«dhódG Ú«µjôeC’G øe ºg ´GõædG øe ΩGƒYCG á©°ùJ äGƒ≤dG »ã∏K ø``e Ì`` cCG ¿ƒ∏µ°ûj ø``jò``dG ∞dCG 150 É``gOó``Y ≠dÉÑdG á∏àëŸG á«dhódG

iƒµ°T ±’BG áKÓK øe ÌcCG ¿Éà°ùfɨaCG ‘ á«©jô°ûàdG äÉHÉîàf’G ∫ƒM

ÒZ "ÉØ«a" á``ª` ¶` æ` e â`` æ` `∏` `YCGh äÉHÉîàf’ á«fɨaC’G á°ù°SDƒŸG) á«eƒµ◊G â∏é°S äÉHÉîàf’G ¿CG (á«eɶfh Iô``M »≤∏J »àdG "äÉØdÉîŸG øe GÒÑc GOóY" á«∏ª©dG á«Yƒf ∫ƒM IÒ£N ∑ƒµ°ûH" çOGƒ`` `M ¤EG äQÉ`` `°` ` TCGh ."á«HÉîàf’G .∞æY ∫ɪYCGh áØ∏àfl IQhõ`` ` e äÉ`` bÉ`` £` `H ≈``∏` Y Ì`` Y ó`` ` bh ä’ÉMh ,´GÎ``bG Öàµe 352 ‘ ÚÑNÉæd ÉÑàµe 1228 ‘ â``jƒ``°`ü`à`dG Oó``©` J ø``e 22 ‘ (±’BG á°ùªN øe ÌcCG π°UCG øe) É¡æe ∞dCÉàJ á``j’h 34 π°UCG øe) á``j’h .(OÓÑdG á°ù°SDƒŸG ¢ù«FQ …QOÉ``f QOÉ``f ÈàYGh ¿CG" á«eɶfh IôM äÉHÉîàf’ á«fɨaC’G ‘ ,"á«°ù«FôdG πcÉ°ûŸG óMCG ƒg πjƒ¡àdG Ú«∏fi ÚdhDƒ°ùe ä’hÉfi ¤EG IQÉ°TEG âjƒ°üJ ≈``∏` Y Ò``KCÉ` à` dG Ú``ë` °` Tô``e hCG .ÚÑNÉædG

ihɵ°ûdG áæ÷ ‘ ∫hDƒ°ùŸG í°VhCGh iƒµ°T ¬«LƒJ øµªŸG ø``e ¬``fCG ∂``dP ™``e á«∏ª©dG ó©H â¶Mƒd áØdÉfl π``c ø``Y »∏J ΩÉ`` `jCG á``KÓ``K á``∏`¡`e ‘ ,á``«`HÉ``î`à`f’G .É¡dƒ°üM §°Sh äôL »àdG äÉHÉîàf’G äó¡°Th äÉbÉ£Hh ´GÎ`` ` b’G õ``cGô``e ‘ ≈``°`Vƒ``a §¨°†dG â– âjƒ°üJh ÚÑNÉæd IQhõe ,á©£≤àe äɪégh äÉØdÉfl ,Iƒ≤dÉH hCG .≈∏à≤dG äGô°ûY •ƒ≤°S øY ôØ°SCG Ée ºéM áaô©e ¿É``µ`eE’É``H ¿ƒµj ø``dh ™e ’EG ô``jhõ``à` dG äÉ``«` ∏` ª` Yh äÉ``Ø` dÉ``î` ŸG .èFÉàædG øY ¿ÓYE’G ÌcCG ´GÎ``b’G ≥jOÉæ°U ¤EG ¬LƒJh øe %40 …CG ,ÊɨaCG ÚjÓe á©HQCG øe .»ª°SôdG ºbôdG Ö°ùëH ÚÑNÉædG Ωƒ«dG èFÉàædG ¤hCG Qhó°U ™bƒàjh ø∏a á``«`ª`°`Sô``dG è``FÉ``à`æ`dG É`` eCG .AÉ`` ©` `HQC’G .∫hC’G øjô°ûJ 31 ‘ ’EG ±ô©J

(Ü ± G) - ∫ƒHÉc á«HÉîàf’G ihɵ°ûdG áæ÷ âæ∏YCG øe ÌcCG »≤∏J AÉKÓãdG ¢ùeCG á«fɨaC’G ôjhõJ äÉ«∏ªY ∫ƒM iƒµ°T ±’BG áKÓK äôL »àdG á«©jô°ûàdG äÉHÉîàf’G ∫ÓN iƒµ°T 1300 É¡æ«H ,¿Éà°ùfɨaCG ‘ âÑ°ùdG .äGòdÉH ÜÉîàf’G Ωƒj ó`` MCG â`` ©` `aQ AÉ``«` °` V ó`` ª` `MCG ∫É`` ` bh ,á«HÉîàf’G ihÉ``µ`°`û`dG áæ÷ ‹hDƒ`°`ù`e äÉcÉ¡àf’G ‘ ≥«≤ëàdG áØ∏µŸG áÄ«¡dG ,´GÎ`` `b’Gh á``«`HÉ``î`à`f’G á``∏`ª`◊G ∫Ó``N òæe iƒµ°T 1388 Éæ«≤∏J ¿B’G ≈àM" ."äÉHÉîàf’G äGRhÉéàH ≥∏©àJ ihÉ``µ`°`û`dG √ò`` gh á¡L ø``e .äÉ``HÉ``î` à` f’G Ωƒ``j ‘ â∏°üM 1700 âª∏°ùJ É¡fEG áæé∏dG âdÉb iô``NCG ájGóH òæe â∏°üM ∫É``ª` YCG ø``Y iƒµ°T .»°VÉŸG ¿É°ù«f ‘ á«HÉîàf’G á∏ª◊G

OƒæL á©°ùJ πàb ¿ÉÑdÉW ácôM âæÑJ ¿Éà°ùfɨaCG ‘ á∏àëŸG á«dhódG äGƒ≤dG øe »°ù∏WC’G ∞``∏`ë`∏`d á``©` HÉ``à` dG (±É`` °` `ù` `jEG) ܃æL á«Mhôe º£– ‘ AÉKÓãdG ¢ùeCG ÌcC’G 2010 ΩÉ``©`dG π©L É``e ¿Éà°ùfɨaCG ‘ Üô◊G AóH òæe á∏àëŸG äGƒ≤∏d ájƒeO .äGƒæ°S ™°ùJ πÑb ó∏ÑdG Gòg …ôéj" ¬fCG ±É°ùjEG âæ∏YCG É¡à¡L øeh ¬``fCGh ,çOÉ`` `◊G äÉ``°`ù`HÓ``e ‘ "≥«≤ëàdG ∫ƒ°üM ¤EG Ò°ûJ ôjQÉ≤J ∑Éæg ¢ù«d" ."á≤£æŸG ‘ OÉ©e QÉf ¥ÓWEG á«∏ëŸG IQGOE’G º°SÉH ≥``WÉ``æ`dG ∫É``bh á«MhôŸG ¿EG QÉ«dƒ°SGQ ¿ÉL πHGR áj’h ‘ áj’h ‘ ¿É``Hƒ``°` û` jGO º``«` ∏` bEG ‘ â``ª`£`– ܃æL ‘ ¿ÉÑdÉW π≤©e ‘ á©bGƒdG π``HGR .¿Éà°ùfɨaCG º£– ÜÉ`` Ñ` `°` `SCG ±ô`` ©` f ’" :∫É`` ` `bh ."ÉjÉë°†dG OóY hCG á«MhôŸG ∞°Sƒj ¿ÉÑdÉW º°SÉH çóëàŸG ≈æÑJh .IôFÉ£dG •É≤°SEG á«dhDƒ°ùe …óªMCG á©HÉJ á«Mhôe Éæ£≤°SCG ó≤d" :∫É``bh ,¿ÉHƒ°ûjGO º``«`∏`bEG ‘ á``«`Ñ`æ`LC’G äGƒ``≤`∏`d ."OƒæL Iô°ûY øe ÌcCG Éæ∏àbh …óæL Ö«°UCG" :É°†jCG ±É°ùjEG âæ∏YCGh Êó`` eh ÊÉ`` ¨` `aCG …ó`` æ` `Lh ,±É`` °` `ù` `jEG ø`` e AGôL øe áØ«ØW ìhôéH É°†jCG »µjôeCG ."çOÉ◊G É°†aGQ ±É``°`ù`jEG º°SÉH çóëàe ∫É``bh π«°UÉØJ Éæjód ¢ù«d" :¬ª°SG øY ∞°ûµdG á«∏ªY ¿C’ ;ø``gGô``dG â``bƒ``dG ‘ á``«`aÉ``°`VEG ."É«dÉM ájQÉL á«MhôŸG Öë°S Oƒæ÷G Oó``Y 529 ¤EG ™ØJôj ∂dòHh òæe ¿Éà°ùfɨaCG ‘ Gƒ∏àb øjòdG Ú∏àëŸG 2010 ΩÉ``©` dG π``©`é`j É``‡ ,ÊÉ`` ã` dG ¿ƒ``fÉ``c âfÉc PEG ;á∏àëŸG äGƒ≤∏d á``jƒ``eO Ì`` cC’G ΩÉ©dG ‘ 521 ∫ÓàM’G øe ≈∏à≤dG á∏«°üM .2009 ¿ƒfÉc 1 òæe Ó«àb 529 •ƒ≤°S ™eh á©°ùJ ∫Ó``N ,2010 áæ°S âëÑ°UCG ÊÉãdG á«dhódG äGƒ``≤`∏`d á``jƒ``eO Ì`` `cC’G ,ô``¡` °` TCG ∞dÉ– ‘ ¿Éà°ùfɨaCG ∫ÓàMG òæe á∏àëŸG Ö°ùëH Ió``ë`à`ŸG äÉ`` j’ƒ`` dG IOÉ``«`≤`H ‹hO GOÉæà°SG ,á«°ùfôØdG ádÉcƒdG É¡JóYCG á∏«°üM AÉ°üME’ âfÎfE’G ≈∏Y π≤à°ùe ™bƒe ¤EG .ÉjÉë°†dG ¿B’G ≈àM Èà©J 2009 áæ°S â``fÉ``ch »àdG ,á∏àëŸG äGƒ≤∏d ájƒeO ÌcC’G áæ°ùdG äÉ«∏ª©∏d ÉØãµJ ΩGƒ``YCG áKÓK òæe ¬LGƒJ ácôM É¡H Ωƒ``≤`J »``à`dG áë∏°ùŸG á«dÉà≤dG .¿ÉÑdÉW

¢ù«FôdG ™e ¬JÉaÓN ÖÑ°ùH ‹Éeƒ°üdG AGQRƒdG ¢ù«FQ ádÉ≤à°SG ≈∏YCG Ú``H ¢ùaÉæàdG Ió``M ó``cDƒ`j »cQÉeô°Th .á«dÉ≤àf’G áeƒµ◊G ‘ ÚdhDƒ°ùe áKÓK ‹É≤àf’G ‹GQó``Ø` dG ¥É``ã`«`ŸG Ö``Lƒ``Ãh ¿ÉŸÈdG ¢ù«FQh AGQRƒdG ¢ù«FQh ¢ù«FôdG ¿EÉa RôHCG ió``MEG ¤EG º¡æe π``c »ªàæj ¿CG Öéj .∫Éeƒ°üdG ‘ çÓãdG πFÉ°üØdG AGQRƒ∏d É°ù«FQ Ö°üf ób »cQÉeô°T ¿Éch Ú°ùM ø°ùM Qƒf πfi πë«d 2009 •ÉÑ°T ‘ ¢ù«FôdG ™``e É``°`†`jCG ±Ó``N ≈``∏`Y ¿É``c …ò`` dG .óªMCG ∞°Sƒj ˆG óÑY ≥HÉ°ùdG »°SÉ«°S ±Ó``N ≈``∏`Y ∞``°`Sƒ``j ¿É``c É``ª`c »∏Y óªfi ,Ú°ùM ø°ùM Qƒf ∞∏°S ™e OÉM .2007 ‘ ádÉ≤à°S’G ≈∏Y ºZQCG …òdG …ó«L ¢ù«FôdG øHG ƒg (ÉeÉY 50) »cQÉeô°Th »∏Y ó``«` °` Tô``dG ó``Ñ` Y ≥``HÉ``°` ù` dG ‹É``eƒ``°` ü` dG πªëjh ,1969 ΩÉ©dG π«àZG …òdG »cQÉeô°T ‘ ΰù«LÉe IOÉ¡°T õFÉMh ájóæµdG á«°ùæ÷G ∞jô°T ™e ¬∏ªY ¿Éch .»°SÉ«°ùdG OÉ°üàb’G á°Uôa π``°` †` aCG ¬`` fCG ≈``∏`Y êQÉ`` `ÿG ‘ È``à`©`j ᪡e ¤ƒ``à` j ∞``jô``°` T ¿É`` c PEG ,∫É``eƒ``°` ü` ∏` d »cQÉeô°Th ,»``eÓ``°` SE’G Oô``ª` à` dG á``ë`aÉ``µ`e .áeƒµ◊G ¿hDƒ°T Ò«°ùJ

»cQÉeô°T ÚH á≤«ªY äÉaÓN ÖÑ°ùH Ió``Y »cQÉeô°T ,∞``jô``°`T π``ª`M ó`` bh .¢``ù` «` Fô``dGh …ó°üàdG ‘ π``°`û`Ø`dG á``«`dhDƒ`°`ù`e ¬``à`eƒ``µ`Mh º¶©e ≈``∏`Y ô£«°ùJ »``à`dG ÜÉ``Ñ`°`û`dG á``cô``◊ ¿EG ÚÑbGôŸG øe OóY ∫ƒ≤jh .OÓÑdG AÉëfCG Gó«L øµj ⁄ »``æ`eC’G ≥°ûdG ‘ ∞jô°T AGOCG ≈∏Y ∫ƒ``°`ü`◊G ø``e øµªàj ⁄ ¬`` fCGh ,É``°`†`jCG á«dÉ≤àf’G á``eƒ``µ`ë`∏`d Ò``Ñ`c »``Ñ`©`°`T ó``«` jCÉ` J ɪ¡æ«H ôNB’G ±ÓÿG ´ƒ°Vƒeh .á«dÉeƒ°üdG πfi πëj ¿CG ¢VÎØj …ò``dG Qƒà°SódG ƒ``g äÉ°ù°SDƒŸG á``j’h »¡àæJ ÚM â``bDƒ`ŸG ¥Éã«ŸG .á∏Ñ≤ŸG áæ°ùdG á«dGQóØdG á«dÉ≤àf’G ójôj ¢ù«FôdG ¿CG ¤EG äÉeƒ∏©e äQÉ°TCGh »cQÉeô°T øµd ,»Ñ©°T AÉàØà°SG ≈∏Y ¬°VôY AGôLEÉH íª°ùj ’ »``æ`eC’G ™°VƒdG ¿EG ∫ƒ``≤`j á≤«KƒdG ¿CG Èà©jh ,á«bó°U …P AÉàØà°SG á≤aGƒª∏d ¿É``ŸÈ``dG ≈``∏`Y ¢``Vô``©`J ¿CG Ö``é`j Ó©a ∞°SDƒŸG øe" :»cQÉeô°T ∫Ébh .É¡«∏Y "âbƒdG Gòg ‘ ™°VƒdG Gòg πãe ¤EG ∫ƒ°UƒdG »≤jôaE’G OÉ``–’G áã©H Oƒ¡L ¤EG IQÉ°TEG ‘ ó°V É¡JÉ«∏ªY ¥É£f ™«°Sƒàd ∫Éeƒ°üdG ‘ ∞jô°T Ú`` H ±Ó`` ` ` ÿGh .ÜÉ``Ñ` °` û` dG á`` cô`` M

.á«≤jôaE’G Iƒ≤dG ¿CG á«dÉ≤àf’G áeƒµë∏d ≈æ“CG" :∫É``bh ΩÓ°ùdG ó«©J ¿CGh ,OÓÑdG ‘ á``eRC’G RhÉéàJ ."¬à©«ÑW ¤EG ™°VƒdGh πc É°†jCG π«≤à°ùŸG AGQRƒ``dG ¢ù«FQ ÉYOh ¢ù«FôdG ™``e πª©dG" ¤EG ¬``à`eƒ``µ`M AGQRh ."‹Éeƒ°üdG ¿ÉŸÈdGh ádÉbEG ∫hÉ`` `M ∫É``eƒ``°` ü` dG ¿É``Ÿô``H ¿É`` `ch ÈàYG AGQRƒdG ¢ù«FQ øµd ,QÉjCG ‘ »cQÉeô°T .ádÉ≤à°S’G ¢†aQh …Qƒà°SO ÒZ âjƒ°üàdG ‘ Ú«aÉë°ü∏d å``jó``M ‘ »cQÉeô°T ô``bCGh ,¢ù«FôdG ÚHh ¬æ«H áeRC’ÉH óMC’G ƒ°ûjó≤e ¬àdÉMEG hCG ¬``à` dÉ``bEG ¢``Uô``a ø`` e π``∏` b ¬``æ`µ`d .á≤K âjƒ°üàd ’ »``æ`fCG ó``MCG ≈∏Y É«ØN ¢ù«d" :∫É`` bh ÉaÓN Éfó¡°T" :ÉØ«°†e "¢ù«FôdG ™e ≥ØJCG ∫ƒM áæjÉÑàe ô¶f äÉ¡Lh Éæjódh É«°SÉ«°S ."ÉjÉ°†≤dG ∞∏àfl á«dÉ≤àf’G á``eƒ``µ` ◊G ¿CG ¤EG QÉ``°` û` j ¢†©ÑH É¡à£∏°S ô°üëæJ »àdG á«dÉeƒ°üdG ÜÉÑ°ûdG ácôM á¡LGƒe ‘ ƒ°ûjó≤e AÉ``«`MCG ™«HÉ°SCG ò``æ`e ∫ƒ``∏`°`û`e É``¡`∏`ª`Y ,á``«` eÓ``°` SE’G

(Ü.±.G) - ƒ°ûjó≤e ôªY ‹É``eƒ``°`ü`dG AGQRƒ`` `dG ¢ù«FQ ø``∏`YCG AÉKÓãdG ¢``ù` eCG »``cQÉ``eô``°` T ó``«` °` Tô``dG ó``Ñ` Y á«dÉ≤àf’G áeƒµ◊G ‘ ¬eÉ¡e øe ¬àdÉ≤à°SG ∞jô°T ¢ù«FôdG ™e ±ÓN ó©H á«dÉeƒ°üdG .™«HÉ°SCG ôªà°SG óªMCG ï«°T ¢ù«FôdG ÚH ó``eC’G πjƒ£dG ±Ó``ÿGh »cQÉeô°T ádÉ≤à°SG ¤EG iOCG AGQRƒ``dG ¢ù«FQh ¬æµd ,iÈ`` `c á``«`°`SÉ``«`°`S á`` ` eRCG ´’ó`` ` fG π``Ñ` b ∫hÉ– ɪ«a ,Ö©°U ™°Vh ‘ áeƒµ◊G ∑ôJ á«eÓ°SE’G ÜÉÑ°ûdG ácôM •É°ûæd …ó°üàdG .áeƒµë∏d ¢†gÉæŸG …ôµ°ù©dG :ƒ°ûjó≤e ‘ ÜGƒ``æ` d »``cQÉ``eô``°`T ∫É`` bh ‘ AGQRƒ∏d ¢ù«Fôc »eÉ¡e øe â∏≤à°SG ó≤d" Ωó©d Gô¶f á«dÉeƒ°üdG á«dÉ≤àf’G áeƒµ◊G ∞jô°T ï«°T "¢ù«FôdG ™e πª©dG ≈∏Y IQó≤dG .óªMCG ¬«a Éà QGô≤dG Gòg äòîJG" :±É°VCGh IQÉ°TEG ‘ "á°SÉ°ùM á¶◊ ‘h áeC’G áë∏°üe ácôM ô``°`UÉ``æ`Y Ú``H á``«`eƒ``«`dG ∑QÉ``©` ŸG ¤EG øe á``eƒ``Yó``ŸG á«eƒµ◊G äGƒ``≤` dGh ÜÉÑ°ûdG

á«°VƒØŸG ≈∏Y äÉaÓNh Ohó◊G º«°SôJ á∏bô©H ¿GOƒ°ùdG ܃æL áeƒµM ΩÉ¡JG á≤£æeh ¿GOƒ°ùdG ܃æL Ohó``M º«°SÎH ."»«HCG ácô◊G º¡JÉa »æWƒdG ô``“Dƒ`ŸG É``eCG ¿CG º``ZQ ,∫É°üØfÓd RÉ«ëf’ÉH á«Ñ©°ûdG ájƒdhCG π¶J ¿CG ¢VÎØj ¿GOƒ°ùdG Ió``Mh .¢ùeCG ¬d ¿É«H ‘ AÉL Ée Ö°ùM Úaô£dG ∫É°üØfÓd RÉ``«` ë` f’É``H É``¡`ª`¡`JG É``ª`c πª©dÉH á«fɪ∏©dG ≥«≤– ‘ É¡∏°ûØd" ."Iô◊G äÉHÉîàf’Gh í∏°ùŸG Ú«Hƒæ÷G ¿EG ¿hÒãc ¿ƒ∏∏fi ∫ƒ≤jh .∫É°üØf’G íLQC’G ≈∏Y ¿hQÉàî«°S GhQò`` `M Ú``«` Hƒ``æ` L Ú``dhDƒ` °` ù` e ø``µ` d ∫Ó≤à°S’G áWÉ°ùÑH ¿ƒæ∏©j ób º¡fCG øe QÉ«N ƒ``gh ,â``jƒ``°`ü`à`dG á«∏ªY â``∏` LCG GPEG ÉjÉ°†≤dG IÌ``c ÖÑ°ùH ôWÉîŸÉH ±ƒØfi .á≤dÉ©dG ∫É°üØf’G AÉàØà°SG ™``e ø``eGõ``à`dÉ``Hh §ØædÉH á«æ¨dG »«HCG ‘ ôNBG AÉàØà°SG º¶æj ∫ɪ°ûdG ¤EG Ωɪ°†f’G ôeCG ‘ É¡fɵ°S âÑ«d .܃æ÷G ΩCG

º¶æj ¿CG ™bƒJh .âjƒ°üàdG º¡d ≥ëj øe ÒNCÉJ ™≤j ⁄ GPEG √ó``Yƒ``e ‘ AÉàØà°S’G äÉ¡L ø`` e äÓNóJ" hCG π``«` bGô``Y hCG ."áØ∏àfl o ,‹Éµ°TEG ¬°ùØf ÚÑNÉædG π «é°ùJh o ô“DƒŸG á``«`Ñ`©`°`û`dG á``cô``◊G â``ª`¡`JG ó``≤`a »HÉîàf’G πé°ùdÉH ÖYÓàdÉH »``æ`Wƒ``dG ≈≤ÑJh ,»``°`VÉ``ŸG ¿É°ù«f ‘ ΩÉ``Y ´GÎ``bG ‘ ‘ óªà©à°S »àdG ÒjÉ©ŸG óo ©H áë°VGh Ò n Z .»Hƒæ÷G ƒg øe ójó– º«gGôHEG á«Ñ©°ûdG á``cô``◊G â``ª`¡`JGh ájOÉ«◊G ¤EG ó≤àØj ¬``fCÉ`H É檰V π«∏ÿG .ágGõædGh πª©dG"`H ¢``ù` eCG É¡æY ¿É``«`H ¬``Ñ`dÉ``Wh √óYƒe ‘ AÉàØà°S’G AGôLE’ IOÉL IQƒ°üH AÉàØà°S’G ájôMh ágGõædG ÒjÉ©e IÉYGôeh (âbƒdG ≥``«`°`V) á``bÉ``£`H ΩGó``î`à`°`SG Ωó`` Yh ."áØdÉàdG ΩóY" ¤EG »æWƒdG ô“DƒŸG âYO ɪc á≤∏©àŸG ÉjÉ°†≤dG √É``Œ á∏WɪŸGh Dƒµ∏àdG

.‹hódG º«µëàdG ácô◊G ƒ°†Y QÉjO ∫ƒ¨jO ∑ÉjQ øµd ¥OÉ°üdG º¡JG IQƒcòŸG áæé∏dG ‘ á«Ñ©°ûdG PÉîJG iOÉØàj ¬fEG ∫Ébh ,áÄ«¡dG ¢ù««°ùàH øY ÒÑ©àdG Ú«Hƒæ÷G ≥M øe ¿EGh ,QGôb .º¡«dhDƒ°ùe IQhÉ°ûŸ ÜÉë°ùf’Gh º¡ØbGƒe áæé∏dG ‘ äÉaÓÿG RhÉŒ ¿CG ±É°VCGh .≥aGƒàdÉH ¿ƒµj ¿CG Öéj ™n «°VGƒe ó`` ` MCG Ohó`` ` `◊G ºo ` «` °` Sô``Jh É¡æ«H ܃æ÷Gh ∫ɪ°ûdG ÚH IójóY á≤dÉY AÉàØà°SG øe Éeƒj 80 πÑb ,á∏ª©dGh §ØædG .∫É°üØf’G ,á≤dÉ©dG ™«°VGƒŸG √ò``g ¤EG áaÉ°VEGh ø∏©j º∏a ,É¡∏o cÉ°ûe AÉàØà°S’G á«°VƒØŸ q ⁄h ¿GôjõM ôNGhCG ’EG É¡FÉ°†YCG øY Ú©j ô¡°TCG ó©Hh ,Éeƒj 18 πÑb ’EG ΩÉ©dG É¡æ«eCG .ºµ◊G »µjô°T ÚH äÉaÓÿG øe á∏jƒW º«gGôHEG óªfi á«°VƒØŸG ÚeCG ∫Ébh ¬àÄ«g ™«£à°ùJ ¿CG πeCÉj ¬``fEG ¢ùeCG π«∏N π«é°ùJ ‘ AóÑdG ΩOÉ≤dG ô¡°ûdG ∞°üàæe

ä’Éch. RÎjhQ - ΩƒWôÿG áæ÷ ¢ù«FQ ¥OÉ``°`ü`dG ˆG óÑY º``¡`JG ܃æ÷Gh ∫É``ª`°`û`dG Ú``H Ohó`` ◊G º``«`°`Sô``J á«Ñ©°ûdG á`` cô`` ◊G »``∏`ã`‡ ¿GOƒ`` °` ù` dG ‘ ,¬àÄ«g ø``Y ó``ª` ©` à` ŸGh Qô``µ` à` ŸG Ö``«`¨`à`dÉ``H ¬JÈàYGh ,á«Ñ©°ûdG ¬``H äô``bCG ÜÉ«Z ƒ``gh ∫hDƒ°ùe ¬«a ∫Éb âbh ‘ ,êÉéàMG ܃∏°SC n G 25 ∫ÓN CGóÑJ ¿CG πeCÉJ ¬àÄ«g ¿EG »HÉîàfG ‘ âjƒ°üàdG º¡d ≥ëj øe π«é°ùJ Éeƒj Iójó°T äÉeÉ¡JG §°Sh ,∫É°üØf’G AÉàØà°SG .ºµ◊G »µjô°T ÚH ¿EG ¢`` ù` `eCG ¥OÉ``°` ü` dG ˆG ó``Ñ` Y ∫É`` `bh É¡∏ªY á∏°UGƒe ÉfƒfÉb ™«£à°ùJ ød ¬àæ÷ »Yɪ÷Gh óª©àŸGh QôµàŸG ÜÉ«¨dG" ÖÑ°ùH ≈∏Y ôKDƒ«°S …òdG ,"QGòYC’G ¤EG ó≤àØŸGh .É¡dɪYCG ∂«àµàH ôeC’G ≥∏©àj ¥OÉ°üdG Ö°ùMh º«°SôJ Ò``NCÉ` à` d á``«`Ñ`©`°`û`dG á``cô``◊G ø``e ¤EG á``«` °` †` ≤` dG ∫ƒq ` ` ` – å``«` ë` H ,Ohó`` ` ` `◊G


‫‪10‬‬

‫اعالنــــــــــــــــــــــــات‬

‫الأربعاء (‪� )22‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1361‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫�صادرة عن‬ ‫حمكمة بداية حقوق �شرق عمان‬

‫رقم الدعوى‪� -) 2010-1973(/ 1-3 :‬سجل عام‬ ‫ال�ه�ي�ئ��ة ‪/‬ال �ق��ا� �ض��ي ‪ :‬حم�م��د ��ض�ي��ف اهلل عبد‬ ‫الرحيم اجلزازي‬ ‫ا�سم املدعى عليهم وعنوانهم ‪:‬‬ ‫‪ -1‬ابراهيم �شاكر �صالح البوريني‬ ‫‪ – 2‬ن�صر الدين حممد االبراهيم‬ ‫عمان ‪ /‬طرببور ‪ /‬ابو عليا ‪� /‬شارع ال�شهيد فوزي‬ ‫الهدبان‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك يوم االحد املوافق‪2010/10/17‬‬ ‫ال�ساعة ‪ 10.00‬للنظر يف ال��دع��وى رق��م �أعاله‬ ‫والتي �أقامها عليك املدعي علي جميل ال�شيخ‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم ال�صلح‬ ‫وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية ‪.‬‬

‫�أخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية ‪�/2010/ 2673 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2010/9/21 :‬م‬ ‫ا�سم املحكوم عليه‪/‬املدين‪:‬‬ ‫‪�-1‬إبراهيم حممد علي دياب ‪-2‬م�ؤ�س�سة �إبراهيم‬ ‫دياب التجارية‬ ‫وع �ن��وان��ه‪ :‬ع �م��ان ‪ /‬ج�ب��ل ع �م��ان � �ش��ارع الأم�ي�ر‬ ‫حممد‬ ‫تاريخه‪2010/3/29 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬حمكمة �صلح حقوق عمان‬ ‫امل�ح�ك��وم ب��ه‪/‬ال��دي��ن‪ )1180( :‬دي �ن��اراً والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف و�أتعاب املحاماة والفائدة القانونية‬ ‫يجب عليك �أن ت�ؤدي خالل �سبعة �أيام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا االخ�ط��ار اىل املحكوم ل��ه الدائن‪:‬‬ ‫عبد الفتاح يو�سف حممد �أبو هرة‬ ‫واذا انق�ضت هذه املدة ومل ت�ؤد الدين املذكور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائرة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية ال�لازم��ة قانونا‬ ‫بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫�صادرة عن‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �شرق عمان‬

‫رقم الدعوى‪� -) 2010-1787(/ 1-3 :‬سجل عام‬ ‫الهيئة ‪/‬ال�ق��ا��ض��ي ‪ :‬ع�ب��د احل�ك�ي��م ا��س�ح��ق عبد‬ ‫الهادي احلمد‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه ‪:‬‬ ‫امل�ؤ�س�سة ال�شرقية للتنمية الزراعية‬ ‫عمان ‪ /‬ع�ين غ��زال – ن��زول ع�ين غ��زال باجتاه‬ ‫ال�ع��ا��ص�م��ة – اخ ��ر ال �ن ��زول جم �م��ع القدومي‬ ‫وقبالن – خمزنني خلفيني‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم االرب � �ع� ��اء امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2010/10/6‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى رقم‬ ‫�أعاله والتي �أقامها عليك املدعي �صادق حممد‬ ‫روحي قدومي ب�صفته ال�شخ�صية وب�صفته وكيال‬ ‫عن �شقيقيه غازي روحي قدومي وع�صام روحي‬ ‫قدومي‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم ال�صلح‬ ‫وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية ‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫�صادرة عن‬ ‫حمكمة �صلح حقوق غرب عمان‬

‫رقم الدعوى‪� - ) 2010 - 1975(/1-4:‬سجل عام‬ ‫الهيئة ‪/‬القا�ضي ‪ :‬مرام خلف قا�سم حما�سنه‬ ‫ا� �س��م امل ��دع ��ى ع�ل�ي��ه وع �ن ��وان ��ه ‪ :‬ف��ائ��ق علي��� ‫ال�سمهوري‬ ‫ع �م��ان ‪ /‬خ�ل��ف ال���س��ي ت ��اون ال���س��اب��ع – خلف‬ ‫حمطة البنزين – وفا الدجاين بجانب حمل‬ ‫خلويات ليل ونهار‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم الثالثاء املوافق‪9/28‬‬ ‫‪ 2010/‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف ال��دع��وى رقم‬ ‫�أع�لاه والتي �أقامها عليك امل��دع��ي ع��زام فايز‬ ‫فوزي االغرب‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك��ام امل�ن���ص��و���ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية ‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫�صادرة عن‬ ‫حمكمة بداية حقوق �شرق عمان‬

‫رقم الدعوى‪� -) 2010 -268(/ 2-3 :‬سجل عام‬ ‫ال�ه�ي�ئ��ة ‪/‬ال �ق��ا� �ض��ي ‪ :‬حم �م��ود ع�ب��د القادر‬ ‫ابراهيم ال�صمادي‬ ‫ا�سم املدعى عليهم وعنوانهم ‪:‬‬ ‫ن�صر الدين حممد االبراهيم‬ ‫ابراهيم �شاكر �صالح البوريني‬ ‫عمان ‪ /‬طرببور ‪ /‬ابو عليا ‪� /‬شارع ال�شهيد‬ ‫فوزي الهدبان ‪ /‬خلف املدر�سة‬ ‫يقت�ضي ح �� �ض��ورك ي ��وم االرب �ع ��اء املوافق‬ ‫‪ 2010/10/6‬ال �� �س��اع��ة ‪ 9.00‬ل �ل �ن �ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رق��م �أعــاله والتي �أقامهـــا عليك‬ ‫علي جميل ال�شيخ‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية ‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة للمدعى‬ ‫عليه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫رقم الدعوى ‪)2010-7041( / 1-5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫ال �ه �ي �ئ��ة‪ /‬ال �ق��ا� �ض��ي‪ :‬ع �� �ص��ام م ��اج ��د زاي ��د‬ ‫احلموري‬ ‫ا� �س��م امل��دع��ى ع�ل�ي��ه وع �ن��وان��ه‪ -1 :‬جمال‬ ‫ع�ب��دامل�ج�ي��د ع�ل��ي جمعة ‪ -2‬ع��ا��ص��م ب�سام‬ ‫عادل ال�شمايلة‬ ‫عمان ‪ /‬الدوار اخلام�س خلف البنك العربي‬ ‫خلف املدار�س الإبراهيمية‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم االح � ��د امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2010/9/26‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪� :‬شركة‬ ‫ال���ش��رق ال�ع��رب��ي ل�ل�ت��أم�ين امل�ساهمة العامة‬ ‫املحدودة‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬ ‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه مدعى عليه‬ ‫باحلق ال�شخ�صي ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء غرب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-2103( / 3-4‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬بزعه �سهم حاب�س املجايل‬ ‫ا��س��م امل�شتكى ع�ل�ي��ه‪�� -1 :‬ش��رك��ة م ��ازن نعيم‬ ‫احل��رب��اوي ‪ /‬بيت الأم��ان للألب�سة اجلاهزة‬ ‫‪ -2‬مازن نعيم عبد ال�سالم احلرباوي‬ ‫املهنة �شركة‬ ‫ال �ع �ن ��وان‪ :‬ع �م��ان ‪ /‬ي�ب�ل��غ ب��وا� �س �ط��ة وكيله‬ ‫املحامي غيث اخلزاعلي جبل احل�سني �شارع‬ ‫خالد بن الوليد‬ ‫التهمة ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم االرب� �ع ��اء املوافق‬ ‫‪ 2010/9/29‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع�لاه والتي �أقامها عليك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي �شركة االلب�سة االردنية‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200024454( :‬‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن‬ ‫�شركة حممود ح�سن امل�شايخ و�شريكه وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )55435‬بتاريخ ‪ 2000/3/26‬قد تقدمت‬ ‫بطلب لت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪ 2010/9/21‬وقد مت تعيني ال�سيد‪/‬ال�سيدة حممود ح�سن ح�سني امل�شايخ‬ ‫ً‬ ‫م�صفيا لل�شركة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫علما ب�أن عنوان امل�صفي عمان تالع العلي مقابل م�سجد �سلمان قايد الع�ساف ‪0797343462‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام املادة (‪�/28‬أ) من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة ب�أن ال�سيد امين وجيه عبدربه بركات ال�شريك يف �شركة امين بركات ومازن نوافله وامل�سجلة لدينا يف �سجل �شركات‬ ‫الت�ضامن حتت الرقم ( ‪ ) 95112‬تاريخ ‪ 2009/6/29‬قد تقدم بطلب الن�سحابه من ال�شركة وقد قام بابالغ �شريكه يف ال�شركة‬ ‫ً‬ ‫ا�شعارا بالربيد امل�سجل يت�ضمن رغبته باالن�سحاب باالرادة املنفردة من ال�شركة بتاريخ ‪2009/9/21‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وا�ستنادا لأحكام القانون ف�إن حكم ان�سحابه من ال�شركة ي�سري اعتبارا من اليوم التايل‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫من ن�شر هذا الإعالن يف ال�صحف اليومية‪.‬‬ ‫د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )13‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن �شركة احمد النت�شة و�شريكه وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪)59794‬‬ ‫بتاريخ ‪ 2001/4/30‬تقدمت بطلب الجراءات التغيريات التالية‬ ‫تعديل ا�سم ال�شركة من �شركة‪ :‬احمد النت�شه و�شريكه‬ ‫اىل �شركة‪ :‬نبيل احلنتويل و�شريكه‬

‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/1926 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/9/21 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ -1 :‬ح�سني احمد‬ ‫حممود عليان ‪ -2‬حربي رم�ضان عوده‬ ‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ -‬املدينة الريا�ضية ‪ -‬معر�ض امل�شني‬ ‫والبيك‬ ‫تاريخه‪- :‬‬ ‫حمل �صدوره عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 975 :‬دينار‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬حمد‬ ‫عبد حممد ح�سنني وكيله املحامي زياد �صالح املبلغ‬ ‫املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬ ‫احمد ابو �سليم‬

‫مذكرة تبليغ الئحة‬ ‫ا�ستئناف‪/‬بالن�شر �صادرة عن‬ ‫حمكمة بداية حقوق عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪2010/1372‬‬ ‫طالب التبليغ (امل�ست�أنف) ومن ميثله‪:‬‬ ‫ماجد حلمي منيب عرمو�ش‬ ‫وكيله املحامي عالء العتوم‬ ‫املطلوب تبليغه (امل�ست�أنف عليه) ومن‬ ‫ميثله‪� :‬صالح خلف خليفة ال�شرفات‬ ‫الأوراق امل �ب �ل��غ‪ :‬الئ �ح ��ة ا�ستئناف‬ ‫بالن�شر‬ ‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫رقم الدعوى ‪)2010-7438( / 1-5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫ال �ه �ي �ئ��ة‪ /‬ال �ق��ا� �ض��ي‪ :‬ن ��ارمي ��ان زك ��ي جمال‬ ‫اخلريي‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪ :‬با�سم عريف‬ ‫عبداحلميد الرمياوي‬ ‫ال��زرق��اء ‪ /‬ال��ر��ص�ي�ف��ة � �ش��ارع الأم�ي�ر في�صل‬ ‫مقابل خمابز ال�سفراء‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي� ��وم االث� �ن�ي�ن امل��واف��ق‬ ‫‪ 2010/9/27‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪� :‬شركة‬ ‫اخلليج لتوظيف الكفاءات الأردنية‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة للمدعى‬ ‫عليه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق جنوب عمان‬

‫رقم الدعوى ‪)2010-1843( / 1-2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫ال�ه�ي�ئ��ة‪ /‬ال�ق��ا��ض��ي‪ :‬ج��واه��ر ح���س��ن �سلمان‬ ‫اجلبور‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪ :‬مي�شيل اليا�س‬ ‫غ�ط��ا���س ب��و��ش��ة ‪ -‬ع�م��ان ‪ -‬اب��و ع�ل�ن��دا ‪ -‬ام‬ ‫احل �ي�ران ‪ -‬ب�ج��ان��ب م��در��س��ة ام احلريان‬ ‫الثانوية‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم ال �ث�ل�اث��اء املوافق‬ ‫‪ 2010/9/28‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق ��م �أع�ل��اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك املدعي‪:‬‬ ‫م�صطفى �شحادة م�صطفى ابو ميالة‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة للمدعى‬ ‫عليه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق الأغوار ال�شمالية‬

‫رقم الدعوى ‪)2010-397( / 1-31‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫ال�ه�ي�ئ��ة‪ /‬ال �ق��ا� �ض��ي‪ :‬رات ��ب م��و��س��ى برج�س‬ ‫الطعاين‬ ‫ا�سم امل��دع��ى عليه وع�ن��وان��ه‪ :‬فهيم جميل‬ ‫�سليم ابو �شومر‬ ‫الأغ� ��وار ال���ش�م��ال�ي��ة ‪ /‬وادي ال��ري��ان ‪ /‬حي‬ ‫الرتكمان‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم االرب� �ع ��اء املوافق‬ ‫‪ 2010/9/29‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق ��م �أع�ل��اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك املدعي‪:‬‬ ‫و� �ض �ح��ه ��س�ع��د ج��وي �ع��د اب ��و دام �� ��س وكيلها‬ ‫املحامي فرا�س �أبو جمل واخرون‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ اعالم حكم حقوقي‬ ‫�صادر عن حمكمة �صلح عمان‬ ‫التاريخ ‪2010/4/7‬‬ ‫رق ��م ال�ق���ض�ي��ة احل�ق��وق�ي��ة وت��اري��خ �صدور‬ ‫القرار ‪ 2010/3039‬ف�صل ‪2010/3/30‬‬ ‫املدعي‪ :‬عي�سى حممود عبدالفتاح العتال‬ ‫ع �ن ��وان امل �ط �ل��وب ت�ب�ل�ي�غ��ه‪ :‬ع �م��ان ‪ /‬جبل‬ ‫احل�سني ‪�� /‬ش��ارع خالد ب��ن الوليد ‪� /‬شارع‬ ‫الرملة‬ ‫خال�صة احلكم ومندرجاته‪ :‬ا����زام املدعى‬ ‫عليه مببلغ (‪ )912‬والر�سوم وامل�صاريف‪.‬‬


‫مقـــــــــــــــــــــــاالت‬

‫الأربعاء (‪� )22‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1361‬‬

‫قراءات‬

‫تناق�ضات‬ ‫القرية‬ ‫الأردنية‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫ح�ضرت �أم�����س الأول يف قريتي‬ ‫(�ساكب ‪ ،‬حمافظة ج��ر���ش) احتفاال‬ ‫ل��ت��ك��رمي ال��ن��اج��ح�ين يف ال��ث��ان��وي��ة‪،‬‬ ‫وللحا�صلني على درج��ت��ي املاج�ستري‬ ‫والدكتوراه من �أبناء القرية‪ ،‬و�أعداد‬ ‫ه����ؤالء بح�سب ال��ت��ك��رمي‪ ،‬ك��ان مقنعا‬ ‫يل كي �أ�صف املجتمع الأردين باملتعلم‬ ‫جدا‪.‬‬ ‫عريف احلفل‪� ،‬شاب مثقف‪ ،‬يكتب‬ ‫�أحيانا يف �صحيفة القد�س العربي‪ ،‬هذا‬ ‫ال�شاب و�أثناء �إدارته للحفل حتدث عن‬ ‫احلداثة بلغة هادئة وعميقة‪ ،‬وذكر‬ ‫"فران�سي�س بيكون" وج��ال يف النا�س‬ ‫نحو حقول معرفية متعددة‪ ،‬فخ ّيل �إيل‬ ‫عندها �أنني �أمام معطيات تطور ي�صعب‬ ‫التجاوز عنها‪.‬‬ ‫ك���ذل���ك ل��ف��ت ن���ظ���ري‪ ،‬ف���ت���اة من‬ ‫ال��ق��ري��ة حا�صلة على ال��دك��ت��وراه يف‬ ‫الأدب العربي‪ ،‬حتدثت و�ألقت ق�صيدة‬ ‫�شعرية عميقة الداللة واملعاين‪ ،‬حيث‬ ‫ك��ان للتنوير ن�صيب م��ن ق�صيدتها‪،‬‬ ‫وخل��رب�����ش��ات حم��م��ود دروي�����ش �أث���ر يف‬ ‫�أدائها ومعانيها‪.‬‬ ‫هذه الأجواء ت�شعرك ب�أن القرية‬ ‫الأردن��ي��ة خمتلفة‪ ،‬و�أن النا�س هناك‬ ‫م�ستعدون لتقدمي �إمكاناتهم ب�شكل‬ ‫يح�صل ب��ه ال��ت��غ��ي�ير ن��ح��و الأف�����ض��ل‪،‬‬ ‫فالتعليم ���ض��ارب اجل���ذور يف البنية‬ ‫النف�سية لل�شخ�صية الأردنية‪ ،‬وهو �أي‬ ‫الأردين‪ ،‬قادر ‪-‬على امل�ستوى النظري‪-‬‬ ‫�أن ي��ج��وب م��ي��ادي��ن التغيري ويختار‬ ‫�أح�سنها‪.‬‬

‫لكن ال�صادم يل كان يف امل�ساء‪ ،‬حني‬ ‫بد�أ احلديث عن االنتخابات النيابية‬ ‫القادمة‪ ،‬وهنا تظهر املفارقة‪ ،‬فاملتعلم‬ ‫يختفي وراء حجب املتع�صبني للدم‬ ‫والعائلة فح�سب‪ ،‬فهو اليوم داعية دم‬ ‫ال داعية الأ�صلح والأف�ضل‪ ،‬فالتعليم‬ ‫ودرجاته‪ ،‬مل يحوال دون �أن ي�ؤَ َخر الهم‬ ‫الوطني واحلاجة العامة �إىل مراتب‬ ‫التندر والق�سوة‪ ،‬فتنوير الظهرية �سلبته‬ ‫تقاليد الع�صبية عند امل�ساء‪.‬‬ ‫التكوين العائلي‪ ،‬ب��ات مفرو�ضا‬ ‫على بنيتنا االجتماعية وال�سيا�سية‬ ‫واالق��ت�����ص��ادي��ة‪ ،‬واع�تراف��ن��ا مرحليا‬ ‫بجربيته‪ ،‬ال يعني �أن متتنع العائالت‬ ‫والع�شائر عن اختيار �أف�ضل �أبنائها‬ ‫ليكونوا يف املواقع العامة‪ ،‬لكن ما يجري‬ ‫بات �أقرب للهزمية والفو�ضى معا‪.‬‬ ‫قريتنا الأردنية وباديتها ومدينتها‬ ‫وخميمها‪ ،‬متلك من ا�ستعدادات التغيري‬ ‫والتطوير الكثري‪ ،‬ولعل يف ن�سب املتعلمني‬ ‫ما يثبت ذلك‪ ،‬لكن يبقى �أن ي�سود نتاج‬ ‫التعليم ويدير العقول قوال وفعال‪ ،‬فال‬ ‫يعقل �أن ير�ضى �أهل ال�شهادات العلمية‬ ‫مبجرد م�ؤهل القرابة �سببا كي تعلو‬ ‫�أ�سماء وتخفت �أخرى‪.‬‬ ‫ال��ن��ه��اي��ة امل��ط��ل��وب��ة وال�سعيدة‪،‬‬ ‫ه��ي تلك النهاية التي ين�سجم فيها‬ ‫و�صف التعليم والثقافة التي متتاز بها‬ ‫بيئتنا الأردنية مع خمرجات االختيار‬ ‫للوظيفة العامة‪ ،‬ولعلنا ننتظر ذلك‬ ‫على �شوق وعجل‪.‬‬

‫على المأل‬

‫ت�صدير الزيتون‬ ‫�إىل م�صر‬ ‫ولي�س للعدو‬ ‫الإ�سرائيلي‬

‫جمال ال�شواهني‬ ‫لو �أن م�صر ت�ستورد كل �إنتاج الزيتون الأردين‪ ،‬ولي�س‬ ‫مائة �أل��ف طن منه فقط‪ ،‬ف ��إن ذل��ك لن يثري �أي م�شاعر‬ ‫غ�ضب‪� ،‬أو يدفع الحتجاج‪� ،‬أم��ا �أن يكون هناك حديث‬ ‫عن ا�ستمرار ت�صديره للعدو الإ�سرائيلي‪ ،‬بعد �أن ا�ستورد‬ ‫وا�ستوىل على ثالثة ع�شر �ألف طن منه العام املا�ضي‪ ،‬ف�إن‬ ‫ذلك لي�س مدعاة لإثارة م�شاعر الغ�ضب واالحتجاج‪ ،‬و�إمنا‬ ‫�أي�ض ًا لل�شجب واال�ستنكار والإدانة‪ ،‬فلي�س معقو ًال ب�أي �شكل‬ ‫من الأ�شكال �أن يالك زيتون الأردن ب�أفواه املجرمني الذين‬ ‫ما زال��وا يحرقون ويدمرون م��زارع الزيتون الفل�سطيني‪،‬‬ ‫ويعمدون لال�ستيالء عليه كلما �أمكنهم ذلك؛ لي�صار �إىل‬ ‫ت�صديره بعد ذلك حتت عنوان �إنتاج �إ�سرائيلي‪ ،‬وهو نف�س‬ ‫الأمر الذي يجري مع الزيتون الأردين الذي يتم ت�صديره‬ ‫لهم‪.‬‬ ‫الذين ي�صدرون الزيتون جتار ًا و�سما�سرة ومزارعني‪،‬‬ ‫�إمن��ا ي�ضعون �أنف�سهم يف م��واق��ع ال�شراكة م��ع ال��ع��دو يف‬ ‫ممار�سات الإجرام‪ ،‬وال�سطو بكل �أنواعه و�أ�شكاله‪ ،‬وه�ؤالء‬ ‫يتنا�سون �أن الزيتون �شجر مبارك ذكر بالقر�آن الكرمي‪ ،‬و�أن‬ ‫اليهود يتعر�ضون له يف كل منا�سبة دون وجل �أو حتى قليل‬ ‫من اعتبار‪ ،‬وه��ؤالء يتغا�ضون �أي�ض ًا عن الدم الفل�سطيني‬ ‫ال��ذي ما زال ي��روي �أر���ض الإ���س��راء واملعراج وينتج ثمر ًا‬ ‫طيب ًا يجري تدني�سه دون توقف‪ ،‬ثم كيف له�ؤالء وهم‬ ‫ي�شاهدون الأق�صى املبارك ومعه قبة ال�صخرة امل�شرفة وما‬ ‫يجري فيهما من انتهاكات‪ ،‬وكيف �أن ال�صالة متنع فيهما‪،‬‬ ‫ومينع امل�صلون من الو�صول �إليهما‪ ،‬وبعد ذلك يقب�ضون ما ًال‬ ‫ملوث ًا بنجا�سة قتلة الأنبياء‪ ،‬ثم ينفقون منه على �أ�سرهم‬ ‫و�أنف�سهم‪.‬‬ ‫لقد �أبكت املر�أة الفل�سطينية التي ذرفت دم ًا على �شجرة‬ ‫زيتون اقتلعتها جرافات الإجرام اليهودي كل ال�شرفاء يف‬ ‫العامل‪ ،‬لقد �شاهد العامل كله �صورتها وهي حتت�ضن �شجرة‬ ‫زيتون وك�أنها وليدها وهو �شهيد‪ ،‬وهي مل تكن تفرق بني‬ ‫�شجرة هي عنوانها وهويتها‪ ،‬وب�ين فلذة كبدها يف تلك‬ ‫اللحظة التي كان يجري فيها قتل �شجر الزيتون‪.‬‬

‫رأي ساخن‬

‫يعرف احلاقدون يف الكيان الغا�صب قيمة الزيتون‬ ‫والزعرت وكل نبات فل�سطني عند كل فل�سطيني‪ ،‬وهم من‬ ‫�أجل ذلك يتعمدون الإجرام بالأر�ض التي تنبت بها‪ ،‬دون‬ ‫تفريق بينها وبني �أ�صحابها‪ ،‬فكل ما هو فل�سطني بالن�سبة‬ ‫له م�ستباح وي�ستوجب الإجرام فيه‪.‬‬ ‫ه�ؤالء الذين ال يريدون معرفة كل ذلك‪ ،‬وي�صرون على‬ ‫التعاون مع عدو اهلل وعدوهم‪ ،‬وي�ستحقون �إن مل ي�ؤوبوا‬ ‫�إىل ر�شدهم‪ ،‬النبذ واملقاطعة والرجم �أي�ض ًا‪ ،‬وعلى كل من‬ ‫يغطي ممار�ساتهم وي�سهلها �أن يدرك �أنه ي�سهل للمجرمني‬ ‫ال�صهاينة �أ�سباب قوتهم و�إج��رام��ه��م‪ ،‬و�أن��ه��م �شركاء يف‬ ‫اجلرمية‪.‬‬ ‫ال ينبغي ال�صمت على ت�صدير الزيتون الأردين �إىل‬ ‫العدو الإ�سرائيلي‪ ،‬وعلى كل الأ���ص��وات احل��رة �أن تعمل‬ ‫بكل �إمكانياتها من �أج��ل منع ذل��ك‪ ،‬وعلى جلنة مقاومة‬ ‫التطبيع مع العدو ال�صهيوين تكثيف جهودها لك�شف كل من‬ ‫ت�سول له نف�سه �إر�سال الزيتون الأردين لدولة الع�صابات‬ ‫الإجرامية‪.‬‬ ‫�إذا كان احلديث عن ت�صدير مائة �ألف طن من الزيتون‬ ‫الأردين مل�صر العربية ال يفي حاجة الت�صدير‪ ،‬فال ب�أ�س من‬ ‫زيادة احلجم الذي يلبي م�صالح امل�صدرين‪ ،‬وال غ�ضب عليهم‬ ‫ما داموا ي�صدرونه مل�صر‪� ،‬أو �أي دولة عربية �أو �صديقة‪،‬‬ ‫وهذا بديل عظيم عن التعامل مع العدو‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ال ينبغي لأحد �أن يفكر ب�أن هناك جماال يف �أي نوع يف‬ ‫نفو�س اليهود للتعامل مع الأردنيني باحرتام‪� ،‬أو �أن لديهم‬ ‫�أدنى ا�ستعداد لقبولهم �شركاء بالتجارة وغريها من مرافق‬ ‫وقطاعات الأعمال‪ ،‬وعلى اجلميع �أن يدرك �أن عقلية اليهود‬ ‫م�شبعة بالأحقاد والكراهية‪ ،‬و�أنهم ال يرون يف العرب كلهم‪،‬‬ ‫ولي�س الأردنيني قط‪� ،‬إال جمرد عبيد خدمة‪ ،‬و�أنهم حمالو‬ ‫حطب و�سقاة‪ ،‬وكل فتاواهم تبيح قتل كل ما هو عربي‪،‬‬ ‫حتى الذين منهم يف بطون �أمهاتهم‪ ،‬وهم ال ي�ستثنون حتى‬ ‫املتعاملني معهم‪.‬‬

‫علي حرت‬

‫العالقات املقرتحة بني احلكومات واملغت�صبني يف منطقتنا ‪3/2‬‬ ‫قبل اال�ستمرار يف احلديث عن �أ�شكال هذه العالقات املقرتحة‪ ،‬وب�سبب‬ ‫جمريات الأمور املتعلقة باملفاو�ضات الت�سووية خالل الأ�سبوع الفائت‪ ،‬ال بد‬ ‫من تذكري املواطن (املخدوع واملرتبك) ببع�ض امل�سائل الهامة‪..‬‬ ‫�أوال ‪ :‬يجب االنتباه �إىل ما قاله املتحدث با�سم خارجية وا�شنطن فيليب‬ ‫كراويل‪ ،‬مبنا�سبة ال�صفقة التاريخية لبيع الطائرات والذخائر لل�سعودية‬ ‫ملواجهة ما ي�سمى اخلطر الإي��راين بقيمة ‪ 100‬مليار دوالر‪ 60( ..‬مليار‬ ‫طائرات و‪ 40‬مليار ذخائر ولوازم)‪.‬‬ ‫قال املتحدث‪�" :‬أمريكا لن تعر�ض �أمن "�إ�سرائيل" للخطر‪ ،‬و�سوف حت�صل‬ ‫"�إ�سرائيل" على ما حتتاجه للحفاظ على �أمنها"‪ ..‬مما يلغي ادعاءات �أوباما‬ ‫بالكامل حول كل �شيء وحول ال�ضغوط على "�إ�سرائيل" للتنازل‪..‬‬ ‫ثانيا‪ :‬يجب �أن ننتبه �إىل �أن ما يعلن خالل املفاو�ضات التي يتابعها العامل‪،‬‬ ‫لي�س هو الذي يجري يف احلقيقة‪� ،‬إن �صالحيات املفاو�ضني ال تتعدى التفا�صيل‬ ‫ال�صغرية‪� ،‬أما القرارات فت�ؤخذ يف الزيارات بني الكبار‪ ،‬واالجتماعات الثنائية‬ ‫والثالثية املغلقة وال�سرية‪ :‬و�إذا عدنا بالذاكرة �إىل الوراء‪ ،‬فخالل متابعة‬ ‫مفاو�ضات مدريد كانت امل�ؤامرات تعقد يف �أو�سلو ب�سرية تامة‪� ،‬أما معاهدة‬ ‫وادي عربة فقط �سبقتها �سل�سلة كبرية من االجتماعات ال�سرية وهكذا‪..‬‬ ‫وقد بد�أنا قبل يومني ن�سمع بداية الرتاجع عن �ضرورة جتميد اال�ستيطان‪..‬‬ ‫مثال‪ :‬اختفت القد�س‪ ،‬ون�سيت مرجعية حدود ‪ 1967‬من ت�صريحات ال�سلطة‬ ‫العبا�سية دون مفاو�ضات (لأن حذفها يتم يف اللقاءات الثنائية والثالثية‬ ‫ال�سرية ولي�س على ط��اوالت املفاو�ضات التي يتابعها النا�س)!! ويف �سياق‬ ‫تقا�سم الأدوار‪ ،‬هذا ليربمان يلمح �إىل ف�شل املفاو�ضات �أمام ا�ستمرار ال�سلطة‬ ‫(ال�شكلي) يف الإ�صرار على جتميد اال�ستيطان الذي يرف�ضه نتنياهو مع‬ ‫تهديد ال�سلطة بالتوقف دون توقف‪..‬‬ ‫حتى احلديث عن حل الدولتني‪ ،‬نالحظ �أن��ه ال يت�ضمن �أي اقرتاح‬ ‫بحدود للدولتني‪ ..‬كما ال يتكلم �أحد عن الالجئني يف الأردن ولبنان و�سوريا‬ ‫وم�صريهم‪..‬‬ ‫�إن ما يجري فقط‪ :‬هو ما يوجد يف ر�ؤو���س القيادات‪ ..‬وما �سيعلن يف‬ ‫الكني�ستح لأن اجلانب الإ�سرائيلي يجب �أن ينال موافقة الكني�ست‪ ،‬والأطراف‬ ‫العربية الأخرى فيه‪ ،‬ال حتتاج �إال ملوافقة وا�شنطن‪ ..‬وليذهب ال�شعب �إىل‬ ‫اجلحي��‪ ..‬فاملفاو�ضات تتعلق مب�صالح القادة ولي�س مب�صالح ال�شعب‪..‬‬ ‫والآن نعود �إىل احللقة الثانية من املقال‪:‬‬ ‫ال�شكل الأول من العالقات املفرت�ضة بني "�إ�سرائيل" وال�سلطة والأردن‪،‬‬ ‫هو‪ :‬البينيلوك�س‪..‬‬ ‫بي "‪ "Be‬تعني بلجيكا‪ ،‬ين "‪ "NE‬تعني هولندا (نيذرالند) ولوك�س‬ ‫"‪ ،"Lux‬تعني لوك�سمبورغ‪ ،‬وهو احتاد اقت�صادي بني هذه الدول الثالث‪.‬‬ ‫ويعتقد بع�ض املفكرين �أن هناك م�شروعا يعد للمنطقة‪ ،‬على طريقة‬ ‫البينيلوك�س‪ ،‬و�س�أ�ستعر�ض هنا بع�ض املعلومات عن البينيلوك�س الأ�صلي؛‬ ‫لأبني �أن مثل هذا امل�شروع غري ممكن‪ ،‬لكنه لو فر�ض ب��الإرادة الأمريكو‪-‬‬ ‫�إ�سرائيلية‪� ،‬سيكون كارثة على الأردن وفل�سطني‪ ..‬وعلى املنطقة‪ ..‬ولت�سمية‬ ‫امل�شروع املق�صود بنف�س طريقة ت�سمية امل�شروع الأ�صلي‪ ،‬ن�أخذ احلروف‬ ‫الأوىل من كلمة الأردن"الأ" لتعني الأردن‪ ،‬و"فلـ" لتعني فل�سطني‪ ،‬و"ا�س"‬ ‫لتعني "�إ�سرائيل"‪ ،‬تنتج كلمة "الإفال�س"‪ ..‬وهي الت�سمية التي �سن�ستعملها يف‬ ‫املقال‪ ،‬والتي تعرب فعال عن و�ضع الأردن وفل�سطني لو حتقق امل�شروع‪..‬‬ ‫اتفاق البينيلوك�س معقود منذ عام ‪ 1958‬بني ثالثة كيانات �أوروبية‪،‬‬ ‫ذات اقت�صاد قوي ومت�شابه ن�سبيا‪:‬‬ ‫دخل الفرد يف لوك�سمبورغ (الأف�ضل يف العامل) ‪ 80000‬دوالر‪ ،‬وبطالة‬ ‫منخف�ضة <‪%4‬‬ ‫دخل الفرد يف هولندا ‪ 40000‬دوالر‪ ،‬بطالة منخف�ضة ‪%4‬‬

‫دخل الفرد يف بلجيكا ‪ 35000‬دوالر‪ ،‬بطالة مرتفعة ن�سبيا‪ ،‬لكن معظمها‬ ‫بني املغاربة ال �أهل البلد ‪%8‬‬ ‫ورغم فرق دخل الفرد بني لوك�سمبورغ والدولتني الأخريني‪� ،‬إال �أنهما‬ ‫تبقيان من �أف�ضل الدول يف العامل من حيث الدخل‪..‬‬ ‫�أم��ا يف احت��اد "الإفال�س" املقرتح للمنطقة‪ ،‬فدخل الفرد ال�سنوي يف‬ ‫الأردن حوايل ‪ 2700‬دوالر‪ ،‬ويف فل�سطني حوايل �ألف دوالر �أو �أقل بكثري مع‬ ‫ح�صار غزة‪ ،‬ومعدل دخل الفرد يف الكيان ال�صهيوين بني ‪ 20000‬و‪25000‬‬ ‫دوالر‪�/‬سنة‪ ،‬وو�صل يف بع�ض ال�سنوات �إىل ‪ 35000‬دوالر‪ ،‬وجمموع امل�ساعدات‬ ‫الأملانية الأمريكية فقط‪ 30000 ،‬دوالر يف ال�سنة للمغت�صب الإ�سرائيلي)‪.‬‬ ‫وتقول ن�شرة كنعان الإلكرتونية نقال عن مركز الأمم املتحدة للتجارة‬ ‫والتنمية‪:‬‬ ‫اقتبا�س‪" :‬يف ال�ضفة الغربية خالل ال�سنوات الع�شر املا�ضية‪ ،‬فاقت‬ ‫ن�سبة البطالة الـ‪ % 30‬من القادرين على العمل‪ ...‬وقد ازداد ارتباط اقت�صاد‬ ‫ال�ضفة باقت�صاد الكيان ال�صهيوين‪ ،‬فبلغ ن�سبة ‪ ،%75‬يف الوقت الذي تتكون‬ ‫امليزانية الفل�سطينية من املنح والهبات اخلارجية‪� ...‬أما يف غزة‪ ،‬ف�إن ‪%61‬‬ ‫من ال�سكان يعي�شون "انعدام الأمن الغذائي"‪.‬‬ ‫بعد معرفة هذا‪ ،‬يجب درا�سة اتفاق البينيلوك�س‪ ،‬لفهمه وفهم �إعاقات‬ ‫تطبيقه ونتائج تطبيقه الكارثية �إذا فر�ض‪..‬‬ ‫تت�ضمن بنود اتفاق البينيلوك�س ما يلي‪:‬‬ ‫التن�سيق االقت�صادي ب�ين �أع�ضائه‪ ،‬وح��ري��ة التنقل والإق��ام��ة يف‬ ‫دول االحت��اد‪ ،‬وحرية العمل والتوظيف واحل��ق يف ال�ضمان االجتماعي‪،‬‬ ‫وحرية تنقل الب�ضائع ور�ؤو���س الأم��وال‪ ،‬وحرية كاملة للتجارة الزراعية‬ ‫والرتانزيت‪ ..‬بدون �أي �إعاقات من �أي نوع‪ ،‬حتى ال�شروط ال�صحية ال يجب‬ ‫�أن ت�شكل عائقا‪ ،‬وال توجد �أي �شروط على املناف�سة بني مواطني الدول‬ ‫الأع�ضاء‪ ،‬وتوحيد ال�سيا�سة التجارية مع اخلارج‪.‬‬ ‫كما تن�ص املادة ‪ 2-11‬على توحيد �شروط الرخ�ص والكوتات والت�صدير‬ ‫واال�سترياد‪ ،‬و�إن�شاء جمل�س وزاري لرعاية لعملية‪ ،‬مع جلنة برملانية‪ ،‬وجمل�س‬ ‫احتاد اقت�صادي‪ ،‬مع جلان للمجاالت املختلفة‪ ،‬ويحدد االتفاق جن�سية الأمني‬ ‫العام لالحتاد وم�ساعديه و�صالحياته‪..‬‬ ‫�أتذكر نكتة معربة كان والدي يرويها لنا حني كنا �صغارا‪ ،‬عن مرا�سل‬ ‫يعمل يف �إح��دى ال��وزارات‪� ،‬إذا �سئل عن راتبه‪ ،‬يقول‪�" :‬أنا والوزير نقب�ض‬ ‫مائة دينار"‪ ،‬لأن راتبه ‪ 6‬دنانري وراتب الوزير ‪ 94‬دينارا‪ ..‬وهو ما �سيكون‬ ‫عليه االحت��اد املقرتح للمنطقة‪� ،‬سيكون رات��ب الأردن وفل�سطني والكيان‬ ‫ال�صهيوين مائة دينار‪ 6 ،‬منها ل�ل�أردن وفل�سطني معا‪ ،‬و‪ 94‬لـ"�إ�سرائيل"‪..‬‬ ‫�إنها معادلة عادلة‪ ..‬وهي تربهن وحدها على عدم التوازن‪ ،‬وبالتايل ت�ؤكد‬ ‫عبثية الفكرة وكارثيتها �إذا طبقت‪ ..‬حيث �إنه من الوا�ضح �أنه عند النظر‬ ‫يف الفروق االقت�صادية بني �أع�ضاء "الإفال�س" الذي يعتقد بع�ض املفكرين‬ ‫�أنه حمتمل �أو مقرتح‪ ،‬ودرا�سة �شروط اتفاق البينيلوك�س‪ ،‬وحماولة درا�سة‬ ‫�إمكانية تطبيقها‪ ،‬ف�إن امل�ستفيدين منها لن يكونوا �إال "�إ�سرائيل" و�سما�سرتها‬ ‫يف املنطقة‪ ،‬فمثال‪:‬‬ ‫�أم��ن "�إ�سرائيل" والرف�ض ال�شعبي العربي �سيمنعان تطبيق كثري من‬ ‫البنود ل�صالح الأردن وفل�سطني‪ ،‬لكنها �ستُطبق ل�صالح "�إ�سرائيل"‪ ،‬و�سوف يكون‬ ‫القمع �أ�سا�سا لفر�ضها‪ ،‬مثل‪ :‬حرية املرور والرتانزيت لأ�شخا�صها وب�ضائعها‬ ‫�إىل العامل العربي‪ ،‬يف حني ال يحتاج العرب امل��رور من الأر���ض املحتلة �إال‬ ‫ال�ستخدام ميناء حيفا على ح�ساب ميناء العقبة‪..‬‬ ‫والأولوية على الأط��راف اخلارجية موجودة �أ�صال يف معاهدة وادي‬ ‫عربة التي تن�ص على �ضرورة موافقة طرفيها على �أي معاهدة يعقدها �أي‬ ‫منهما مع �أي طرف خارجي‪ ،‬ب�شرط �أال تتعار�ض �أي اتفاقية �سابقة �أو الحقة‬

‫مع املعاهدة (حتى ب�أثر رجعي)‪ ،‬وهذا يعني �أن "�إ�سرائيل" �ستكون �أقرب‬ ‫للأردن وفل�سطني من كل الدول العربية‪..!!..‬‬ ‫�أما �شروط التوظيف‪ ،‬وهنا نبني حاجة "�إ�سرائيل" للعمالة من نف�س‬ ‫املنطقة؛ لأنها عندما حاولت ا�سترياد العمالة من �شرق �آ�سيا‪ ،‬واجهت م�شاكل‬ ‫اجتماعية ناجتة عن حاجة هذه العمالة للعالقات االجتماعية وعالقات‬ ‫العاطفة واجلن�س‪ ،‬مما �أنتج و�ضعا �صعبا‪ ،‬وعر�ض ال�صفاء اليهودي املزعوم‬ ‫للخطر‪ ،‬ووج��ود الأط��ف��ال من �أب��ن��اء العمال �شكل م�شكلة حقيقية ميكن‬ ‫االطالع على تفا�صيلها يف يديعوت �أحرونوت يف حوار من�شور حتت عنوان‪:‬‬ ‫"'‪"'Foreign workers abusing their children‬‬ ‫ورغم �أن العمالة من الأردن وفل�سطني ت�شكل خطرا �أمنيا‪� ،‬إال �أن اخلطر‬ ‫الأمني يبقى خا�ضعا لل�سيطرة �أكرث من اخلطر االجتماعي‪ ،‬فالعامل العربي‬ ‫ميكن �أن يقطع النهر واحلدود �آخر النهار عائدا �إىل بيته‪ ..‬كما يف ال�ضفة‬ ‫ويف العقبة‪ .‬يف حني �أن عمال غزة �أ�صبحوا ي�شكلون حالة ال ميكن االعتماد‬ ‫عليها‪ ..‬ومن الوا�ضح �أن كلفة العمالة العربية لن تكون مب�ستوى كلفة العامل‬ ‫الإ�سرائيلي‪ ..‬كما �أن الإ�سرائيلي ي�أتي �إىل الأردن هذه الأي��ام مثال‪� ،‬إما‬ ‫م�ستثمرا يف املدن امل�ؤهلة‪� ،‬أو متخفيا يف قناع خبري غربي‪ ،‬كما يح�صل يف املدن‬ ‫امل�ؤهلة ويف بع�ض مزارع التفاح وغريها‪ ..‬وقد تعر�ضت �شخ�صيا لتجربة‪،‬‬ ‫ت�ؤكد هذا الكالم‪ ..‬فقد ات�صل بي م�س�ؤول يف �إحدى �شركات املالب�س يف مدينة‬ ‫احل�سن ال�صناعية‪ ،‬بو�صفي مهند�سا يف جمال تكييف امل�صانع‪ ،‬وقال يل عند‬ ‫رفعي ال�سماعة‪" :‬نحن نعرف من �أنت‪ ،‬ونعرف �أنك �ضد التطبيع‪ ،‬ونحن ال نقيم‬ ‫�أي عالقة مع "�إ�سرائيل"‪ ،‬ولدينا م�شكلة نحتاج فيها خلربتك"‪ ..‬و�أكد يل‬ ‫عدم وجود ممار�سة تطبيعية‪ ،‬فذهبت �إىل امل�صنع‪ ..‬وبد�أ ي�شرح يل امل�شكلة‪..‬‬ ‫ثم ح�ضر خبري �أجنبي م�ست�شار لل�شركة و�سار �إىل جانبنا‪ ،‬وك��ان يتكلم‬ ‫بالإجنليزية‪ ..‬وخالل ذلك رن هاتفه اخللوي‪ ..‬فرد بكلمة‪� :‬شالوم‪ ..‬الباقي‬ ‫�أتركه للقارئ لتقديره‪..‬‬ ‫�إن اال�ستعباد الذي يبدو �أنه ال يعني احلكومات العربية‪ ،‬لأنها هي �أ�صال‬ ‫ال حترتم ال�شعوب اخلا�ضعة حلكمها‪ ،‬هو ما يحقق ا�سرتاتيجية �شمعون برييز‬ ‫يف كتابه (ال�شرق الأو�سط اجلديد)‪ ،‬الذي يقول فيه ب�صراحة �إن العقول من‬ ‫اليهود‪ ،‬والعمال (العبيد طبعا) من العرب‪ ..‬وهو ما ورد بالن�ص يف التوراة‪ ،‬يف‬ ‫الف�صل ‪ 20‬من �سفر تثنية اال�شرتاع‪ ،‬يف الآيات ‪ ،16-10‬ما يلي‪:‬‬ ‫"‪ 10‬حني تقرب من مدينة لكي حتاربها ا�ستدعها �إىل ال�صلح‪11 ،‬‬ ‫ف��إن �أجابتك �إىل ال�صلح وفتحت لك‪ ،‬فكل ال�شعب املوجود فيها يكون لك‬ ‫للت�سخري و ُي�ستعبد لك‪ 12 ،‬و�إن مل ت�ساملك‪ ،‬بل عملت معك حربا‪ ،‬فحا�صرها‪،‬‬ ‫‪ 13‬و�إذا دفعها الرب �إلهك �إىل يدك فا�ضرب جميع ذكورها بحد ال�سيف‪14 ،‬‬ ‫و�أما الن�ساء والأطفال والبهائم وكل ما يف املدينة‪ ،‬كل غنيمتها‪ ،‬فتغتنمها‬ ‫لنف�سك‪ ،‬وت�أكل غنيمة �أعدائك التي �أعطاك الرب �إلهك‪ 15 ،‬هكذا تفعل‬ ‫بجميع املدن البعيدة منك جدا التي لي�ست من مدن ه�ؤالء الأمم هنا‪16 ،‬‬ ‫و�أما مدن ه�ؤالء ال�شعوب التي يعطيك الرب �إلهك ن�صيبا فال ت�ستبق منها‬ ‫ن�سمة ما‪ 17 ،‬بل حترمها حترميا‪ :‬احلثيني والأموريني والكنعانيني والفرزيني‬ ‫واحلويني واليبو�سيني‪ ،‬كما �أم��رك ال��رب �إلهك"‪ ..‬ونحن من ن�سل ه�ؤالء‪،‬‬ ‫وا�ستعبادنا جزء من عقيدة اليهود‪ ..‬وباالحتاد غري املتوازن‪ ..‬نكون جاهزين‬ ‫لذلك اال�ستعباد‪..‬‬ ‫يف احللقة القادمة ال بد من نقا�ش ال�شكلني الثاين والثالث املحتملني‬ ‫لطريقة اال�ستعباد‪ ،‬وهما عالقة البانتو�ستان‪ ،‬من التجربة اجلنوب �إفريقية‬ ‫خالل احلكم العن�صري‪ ،‬والعالقة الكونفيدرالية‪ ،‬التي مل يبق منها يف العامل‬ ‫اليوم �إال العالقة اجلديدة بني دول االحتاد الأوروبي‪..‬‬

‫عليان عليان‬

‫تيار امل�ستقبل يدفع لبنان نحو فتنة طائفية‬ ‫بات وا�ضح ًا �أن تيار امل�ستقبل وما تبقى من حتالف (‪� )14‬آذار يدفع الأمور‬ ‫ب�شكل مربمج وبدعم من �أطراف �إقليمية ودولية باجتاه حرب �أهلية طائفية‬ ‫بني ال�سنة وال�شيعة‪ ،‬بهدف �إ�ضعاف حزب اهلل‪ ،‬بعد �أن ف�شلت احلرب ال�صهيو‪-‬‬ ‫�أمريكية يف متوز عام ‪ 2006‬يف حتقيق هذا الهدف‪ ،‬حيث ي�سوق هذا التيار‬ ‫حملته الرخي�صة وامل�شبوهة حتت مزاعم من نوع‪� :‬أن من يرف�ض املحكمة‬ ‫الدولية عدو للبنان‪ ،‬رغم االنك�شاف الوا�ضح حلقيقة هذه املحكمة‪ ،‬وتغطية‬ ‫حتالف (‪� )14‬آذار واملحكمة الدولية ل�شهود الزور‪ ،‬وتوفري احلماية لهم‪ ،‬ومن‬ ‫نوع‪� :‬أن تيار امل�ستقبل ميثل �سنة لبنان‪ ،‬و�أن �أي انتقاد �سيا�سي لرئي�س الوزر��ء‬ ‫هو انتقاد وهجوم موجه لطائفة "ال�سنة" ب�أكملها‪ ،‬متجاه ًال عن عمد حقيقة‬ ‫�أن رئي�س الوزراء �سعد احلريري ي�شغل من�صب ًا د�ستوري ًا‪ ،‬ومن ثم فهو �شخ�صية‬ ‫عمومية قابلة للنقد من قبل املعار�ضة ومن قبل �أي مواطن لبناين‪ ،‬وهذا‬ ‫احلق يكفله الد�ستور اللبناين‪.‬‬ ‫ومزاعم من نوع ثالث رخي�صة ومك�شوفة مفادها �أن ال�شيعة ي�ستهدفون‬ ‫االنقالب على "ال�سنة"‪ ،‬واال�ستيالء على موقع رئا�سة الوزراء‪ ،‬يف �إطار عملية‬ ‫تبديل وتغيري يف مواقع ال�سلطة‪ ،‬متجاهلني حقيقة �أن �أي طرف مهما امتلك‬ ‫من معادالت ال�سالح والقوة يف لبنان ال يفكر وال يجر�ؤ على اللعب يف هذه‬ ‫امل�س�ألة وتعديلها بدون توافق لبناين‪ ،‬و�شواهد التاريخ منذ �ستينات القرن‬ ‫التا�سع ع�شر ت�ؤكد ذلك‪ ،‬و�سبق �أن �أكد �سيد املقاومة ح�سن ن�صر اهلل هذه‬ ‫البديهية مرار ًا وتكراراً‪.‬‬ ‫لقد ا�ستثمر تيار امل�ستقبل عرب نوابه ووزي��ر العدل �إبراهيم النجار‬ ‫ما جاء على ل�سان املدير ال�سابق للأمن العام يف لبنان اللواء جميل ال�سيد‪،‬‬ ‫الذي اعتقل �أربع �سنوات جراء �شهود الزور‪" ،‬ب�أنه �إذا مل يعد �سعد احلريري‬ ‫له حقه ف�إنه �سي�ستخدم يده للح�صول على هذا احلق" حيث وجه النجار‬ ‫له تهمة التهديد لرئي�س الوزراء �سعد احلريري وللأمن الوطني يف لبنان‪،‬‬ ‫و�أر�سل على عنوانه مذكرة جلب �أثناء وجوده يف باري�س‪.‬‬ ‫وال�لاف��ت للنظر �أن ال��دوائ��ر الق�ضائية متار�س ازدواج��ي��ة مربجمة‬ ‫للمعايري يف م�س�ألة التعر�ض والهجوم على ال�شخ�صيات العامة‪ ،‬وتت�سرت على‬ ‫موقف احلريري يف ال�سكوت املتعمد على ق�ضية �شهود الزور‪ ،‬ففي حني �سكتت‬ ‫هذه الدوائر وغريها على �سيل التهجم والتهديد والكالم البذيء على رئي�س‬ ‫اجلمهورية ال�سابق �إميل حلود عندما كان على ر�أ���س عمله من قبل �أركان‬ ‫حتالف ‪� 14‬آذار‪ ،‬نرى هذه الدوائر ت�شمر عن �ساعدها جللب اللواء ال�سيد‬ ‫�إىل حمكمة �سعيد مريزا ملجرد ت�صريح مفاده �أنه �إذا مل يلب طلبه قانون ًا ف�إنه‬ ‫�سيلج�أ لل�شارع‪ ،‬الأمر الذي ي�ؤكد �أن الق�ضاء ب�شخو�صه الرئي�سية احلالية‬

‫يف لبنان جمرد �أداة رخي�صة ومبتذلة بيد حتالف ‪� 14‬آذار بزعامة تيار‬ ‫امل�ستقبل‪.‬‬ ‫فاملعار�ضة اللبنانية بقيادة حزب اهلل بعد �أن تيقنت �أن الهدف من‬ ‫القرار الظني االتهامي لأع�ضاء يف حزب اهلل يف ق�ضية اغتيال احلريري هو‬ ‫�إ�ضعاف وحتجيم املقاومة يف الداخل بعد ف�شل احلروب العدوانية وامل�ؤامرات‬ ‫الأمريكية يف حتجيمها‪� ،‬أم�سكت بزمام امل��ب��ادرة‪ ،‬م�ستفيدة من املتغريات‬ ‫واملفاعيل الناجمة عن حرب متوز بعد �أن حقق حزب اهلل انت�صار ًا غري‬ ‫م�سبوق على العدو ال�صهيوين‪ ،‬وبعد �أن جنحت �سوريا وباقتدار كبري يف �إف�شال‬ ‫احلمالت الأمريكية والغربية وال�صهيونية ملحا�صرتها وعزلها‪.‬‬ ‫ومن هذه املتغريات على �سبيل املثال ال احل�صر تراجع ال�سعودية تكتيكيا‬ ‫عن موقفها حيال �سوريا‪ ،‬وا�ضطرار زعماء من حتالف ‪� 14‬آذار لزيارة دم�شق‬ ‫طلب ًا لل�صفح والغفران بعد تيقنهم من ا�ستحالة عزل �سوريا دولي ًا‪.‬‬ ‫لكن املتغري الأب��رز هو م�سل�سل زي��ارات احلريري ل�سوريا‪ ،‬واعرتافه‬ ‫ال�صريح ب�أنه �أخط�أ بحق �سوريا يف ق�ضية اتهامها باغتيال والده‪ ،‬وب�أنه جرى‬ ‫ت�ضليله وت�ضليل التحقيق واملحكمة من قبل �شهود الزور‪ ،‬وهذا االعرتاف �سلح‬ ‫املعار�ضة ب�سالح ثمني يف مواجهة القرار الظني‪ ،‬وك�شف بال لب�س �أن املحكمة‬ ‫م�سي�سة ل�صالح الكيان ال�صهيوين والواليات املتحدة‪ ،‬بحيث باتت املعار�ضة‬ ‫متمرت�سة يف ق�ضيتني‪ ،‬هما‪:‬‬ ‫�أو ًال‪� :‬أنها لن تتخلى عن موقفها يف مطالبة احلريري يف وجوب مالحقة‬ ‫�شهود الزور‪ ،‬الذين اعرتف �صراحة بدورهم‪ ،‬وتقدميهم للمحاكمة ملعرفة‬ ‫من دربهم ومن مولهم ومن قام ويقوم بتوفري احلماية لهم؛ لأن مثل هذه‬ ‫املحاكمة �ستك�شف حقيقة اجلهة التي تت�سرت على قتلة احلريري الأب‪ ،‬حيث‬ ‫بات وا�ضح ًا �أن اجلهات ال�سيا�سية والأمنية والق�ضائية التي تاجرت وتتاجر‬ ‫بدم احلريري‪ ،‬والتي قامت ب�أكرب عملية تزوير يف تاريخ لبنان‪ ،‬والتي ترف�ض‬ ‫تقدمي �شهود الزور للمحاكمة‪� ،‬إما �أن تكون متورطة يف ق�ضية االغتيال‪� ،‬أو‬ ‫�أنها تعرف الطرف اخلارجي املتورط يف عملية االغتيال وعملت على ت�ضليل‬ ‫التحقيق لأه��داف �سيا�سية متعلقة بتوجيه االتهام ل�سوريا وحلزب اهلل؛‬ ‫خدمة لالجندة ال�صهيو‪� -‬أمريكية‪.‬‬ ‫ثاني ًا‪ :‬وجوب الأخذ بفر�ضية اتهام الكيان ال�صهيوين بتدبري عملية‬ ‫اغتيال احلريري يف �ضوء ك�شف عمالء "�إ�سرائيل" الكرث يف �شبكة االت�صاالت‬ ‫اللبنانية‪ ،‬الذين قاموا بتقدمي معلومات م�ضللة حول تورط مزعوم لل�ضباط‬ ‫الأربعة يف عملية االغتيال‪ ،‬ويف �ضوء القرائن التي قدمها الأمني العام حلزب‬ ‫اهلل ب�ش�أن الدور الإ�سرائيلي يف اغتيال احلريري‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫ومل تكتف املعار�ضة بهذين املطلبني الرئي�سيني‪ ،‬بل قامت بخطوة‬ ‫ً‬ ‫ممثلة بالتحرك يف �إطار جلنة املوازنة واملالية؛ لوقف متويل املحكمة‬ ‫عملية‬ ‫اخلا�صة باغتيال احل��ري��ري‪ ،‬الأم��ر ال��ذي �أفقد تيار امل�ستقبل وحلفاءه‬ ‫�صوابهم وباتوا يهددون بالتخلي عن البند اخلا�ص يف البيان الوزاري حول‬ ‫حق اجلي�ش وال�شعب واملقاومة يف الدفاع عن لبنان‪.‬‬ ‫لقد �أ�صبح حتالف ‪� 14‬آذار مك�شوف ًا �أمام الر�أي العام جراء رف�ضه القبول‬ ‫مبطالب حزب اهلل وحلفائه‪ ،‬ومبطالب اللواء ال�سيد بخ�صو�ص �شهود الزور‪،‬‬ ‫وهو الذي �أم�ضى وزمالءه الأربعة �أربع �سنوات ب�سببهم يف ال�سجن‪ ،‬وراح هذا‬ ‫التحالف يردد ت�صريحات �ساذجة ال تنطلي على �أحد‪ ،‬من نوع‪� :‬أن ق�ضية‬ ‫�شهود الزور ق�ضية هام�شية ال ت�ستحق مثل هذه الإثارة‪ ،‬متجاه ًال �أنها و�ضعت‬ ‫البالد على �شفري حرب �أهلية على مدار خم�س �سنوات‪ ،‬و�ضربت يف ال�صميم‬ ‫العالقات مع �سوريا‪ ،‬وجعلت البالد تعي�ش يف م�أمت دائم على امتداد الفرتة‬ ‫ال�سابقة‪ ،‬و�أنها �ضللت التحقيق عن عمد خدمة للكيان ال�صهيوين ولعملية‬ ‫ت�سيي�س املحكمة‪.‬‬ ‫وبات �أرك��ان تيار امل�ستقبل ونوابه يف موقف الدفاع اله�ش‪ ،‬ويرددون‬ ‫الأكاذيب كتلك التي �ساقها عقاب �صقر ع�ضو "تكتل لبنان �أو ًال" يف �أن اللواء‬ ‫ال�سيد هو من �أبلغ جملة دير �شبيغل حول الدور املزعوم لعنا�صر من حزب‬ ‫اهلل يف عملية االغتيال‪ ،‬وراح��وا ينفخون يف اخل�لاف املزعوم بني اللواء‬ ‫ال�سيد ورئي�س جمل�س النواب نبيه بري‪ ،‬و�أن اللواء ال�سيد �سيناف�سه على‬ ‫موقع رئا�سة جمل�س النواب‪ ،‬الأمر الذي ازدراه ال�سيد‪ ،‬معلن ًا �أنه يبارك لربي‬ ‫يف هذا املوقع م�ستقب ًال‪.‬‬ ‫خال�صة الأمر �أن املعار�ضة بقيادة حزب اهلل لن تتخلى عن مطالبها‪ ،‬و�إذا‬ ‫مل ت�ستجب املواالة لهذه املطالب‪ ،‬و�إذا مل تتدخل كل من �سوريا وال�سعودية‬ ‫ملنع احلريق قبل ا�شتعاله‪ ،‬و�إذا مل يقم احلريري بلجم الت�صريحات لنوابه‬ ‫الذين ينفخون يومي ًا يف نار الفتنة املذهبية‪ ،‬ف�إن ب�إمكانها حتقيق مطالبها‬ ‫بو�سائل خمتلفة دون الدخول يف �شرك احلرب الأهلية التي تخطط لها‬ ‫�أطراف حتالف (‪� )14‬آذار خدمة لأهداف �سيا�سية حمددة‪.‬‬ ‫‪elayyan_e@yahoo.com‬‬

‫د‪ .‬حممد ح�سن البزور‬

‫احلوار و�سيلة ولي�س غاية‬ ‫مل ي��ك��ن احل����وار يف ي���وم م��ن الأي���ام‬ ‫(عند اجلادين) غاية بحد ذات��ه‪ ،‬و�إمنا‬ ‫هو و�سيلة مدنية ح�ضارية للو�صول �إىل‬ ‫تفاهمات متعلقة باملو�ضوع املراد بحثه‪.‬‬ ‫وبعد مطالبات متكررة من م�ؤ�س�سات‬ ‫امل��ج��ت��م��ع امل����دين م��ن �أح�����زاب ونقابات‬ ‫و�شخ�صيات �سيا�سية و�إع�لام��ي��ة‪ ،‬وبعد‬ ‫ان��ت��ظ��ار ط��وي��ل فتحت احل��ك��وم��ة نافذة‬ ‫للحوار ب�ش�أن االنتخابات النيابية املقبلة‪،‬‬ ‫وك��ان البع�ض يظن �أن هناك انفراجا ما‬ ‫يلوح يف الأفق‪ ،‬خا�صة بعد فكفكة مو�ضوع‬ ‫املعلمني واملدونات واملواقع الإلكرتونية‪.‬‬ ‫احل����وارات ال��ت��ي مت��ت حتى الآن مل‬ ‫تزحزح احلكومة عن موقفها بخ�صو�ص‬ ‫قانون االنتخاب‪ ،‬ومل تقتنع قوى املعار�ضة‬ ‫بالوعود ال�شفوية التي قيلت لها‪ ،‬و�صرح‬ ‫اجلميع �أن احلوار كان �إيجابيا‪ ،‬ووعدوا‬ ‫باال�ستمرار به‪ ،‬ومل تن�شر تف�صيالت‪ ،‬بل‬ ‫كل ما هنالك بيانات مقت�ضبة ب�إيجابية‬ ‫اللقاء؟! وبظني ك��ان النا�س ينتظرون‬ ‫اتفاقا ما يخرج اجلميع من امل ��أزق الذي‬ ‫و�صلنا �إليه‪� ،‬إال �أن التفا�ؤل مل يلبث �أن‬ ‫خبا‪� ،‬أما �إذا اعتربنا �أن اللقاء بحد ذاته‬ ‫عمال ا�ستثنائيا‪ ،‬ف�إن هذا يزيد من حرج‬ ‫احلكومة؛ لأن الأ�صل �أال ينقطع احلوار �أو‬ ‫يتوقف بني �أبناء الوطن الواحد والأ�سرة‬ ‫الواحدةح لأن امل�صلحة العامة �أه��م من‬ ‫حماوالت التحجيم ويل الأذرع‪.‬‬ ‫الكل يجمع �أن هناك حتديات حملية‬ ‫و�إقليمية ودولية‪ ،‬وال بد من مواجهتها‬ ‫ببنيان مر�صو�ص‪ ،‬ولي�س من احلكمة يف‬ ‫�شيء �أن ن�ستن�سخ برملانا مت حله لأ�سباب‬ ‫مقنعة‪ ،‬ووجد القرار ترحيبا من غالبية‬ ‫ال�شعب‪.‬‬ ‫ك��ان الأوىل �أن يتم ح��وار معمق من‬ ‫اللحظة التي حل فيها الربملان ال�سابق‬ ‫ل��ل��ت��واف��ق ع��ل��ى ق���ان���ون ان��ت��خ��اب يجمع‬ ‫وال ي��ف��رق‪ ،‬و�أخ���ذ ال��ع�برة مم��ا ح�صل يف‬ ‫االنتخابات ال�سابقة مع النظر يف الأ�سباب‬ ‫وال��دواع��ي التي �أدت �إىل العبث ب ��إرادة‬ ‫ال�شعب‪ ،‬واال�ستهانة بالعدالة والنزاهة‬ ‫التي هي من �أهم مقومات احلكم الر�شيد‪.‬‬ ‫وعليه �إذا كان موعد ‪2010/11/9‬‬ ‫م��وع��د �إج����راء االن��ت��خ��اب��ات مقد�سا فال‬ ‫ن�ستطيع �أن ننب�س ببنت �شفة‪ ،‬و�إذا كانت‬ ‫القرارات احلكومية قدرا مقدورا ال تقبل‬ ‫التعديل �أو الت�أجيل ف�إن الواقع يقول غري‬ ‫ذلك‪ .‬وقد قيل �سددوا وقاربوا تر�شدوا‪.‬‬ ‫ك��ث�ير م��ن ال��ق��وى وال��ن��ا���س ال زال��ت‬ ‫ثقتها مزعزعة باالنتخابات‪ ،‬وما ينتج‬ ‫عنها‪ ،‬وهي بحاجة جلهد �شاق لإقناعها‬ ‫بامل�شاركة والتفاعل بعد التجارب ال�سلبية‬ ‫التي م��روا بها‪ ،‬وه��ذا يتطلب املزيد من‬ ‫الوقت واجلهد و�إخال�ص النية‪� ،‬أما املقولة‬ ‫اخلجولة التي تقول با�ستمرار احلوار‬ ‫دون التو�صل �إىل نتائج مر�ضية لغالبية‬ ���الأط����راف‪ ،‬نكون بذلك اتخذنا احل��وار‬ ‫غاية ال و�سيلة‪ ،‬واهلل من وراء الق�صد‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الأخيـــــــــــــــــرة‬

‫الأربعاء (‪� )22‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1361‬‬

‫االت� ��� �ص ��االت التي‬ ‫بني ال�سطور‬ ‫جرت يف ال�ساعات املا�ضية‬ ‫ب�ي�ن ال� �ق� �ي ��ادات العربية‬ ‫تخطت الريا�ض ودم�شق‬ ‫ل� �ت� ��� �ص ��ل �إىل ع � � ��دد من‬ ‫الزعماء العرب بعد و�صول‬ ‫التوتر يف لبنان �إىل حافة االنفجار املذهبي‪ ،‬مما دفع بالزعماء‬ ‫العرب �إىل الت�شاور ومباركة اجلهود ال�سعودية وال�سورية لو�أد‬ ‫الفتنة يف لبنان‪.‬‬ ‫ال ميكن تف�سري الهجوم الكالمي الإ�سرائيلي �ضد �صفقة‬ ‫��ص��واري��خ ‪" P800‬يخونت" الرو�سية ل�سوريا‪� ،‬سوى حماولة‬ ‫لإبقاء �سوريا يف حمور االتهام الدويل‪ ،‬وللرد ب�شكل غري مبا�شر‬ ‫على كالم الرئي�س الأ�سد للمبعوث الأمريكي ب�ش�أن املفاو�ضات‬ ‫ال���س��وري��ة الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة‪ ،‬حيث �أك��د الأ� �س��د �أن ��س��وري��ا ال تطلب‬ ‫تنازالت من "�إ�سرائيل" و�إمنا ا�ستعادة �أر�ض مغت�صبة‪ ،‬وطالب‬ ‫بتعهد �إ�سرائيلي وا�ضح وم�سبق باالن�سحاب من اجلوالن‪ ،‬وب�أن‬ ‫تعود تركيا �إىل لعب دور الو�ساطة‪.‬‬ ‫موقف الفت �صدر عن القيادي يف حركة "فتح" �إبراهيم‬ ‫�أب��و النجا‪ ،‬قال فيه‪�" :‬إن ال�سلطة الفل�سطينية مل يعد لها �إال‬ ‫وظيف ٌة واح��دة تفر�ضها �إ�سرائيل عليها"‪ ،‬مبينا �أن ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية ال مت�ل��ك ��س�ي��ادة ع�ل��ى الأر�� ��ض‪ ،‬م ��ؤك��داً �أن مربر‬ ‫مكر�س ملهم ٍة حمددة هي حتقيق الأمن لل�صهاينة‪.‬‬ ‫وجودها‬ ‫ٌ‬ ‫التقى يف القاهرة �أحمد عبد الغفور ال�سامرائي‪ ،‬رئي�س‬ ‫الوقف ال�سني العراقي‪ ،‬و�صالح احليدري رئي�س الوقف ال�شيعي‬ ‫العراقي‪ ،‬بالدكتور �أحمد الطيب �شيخ الأزه��ر‪ ،‬حيث وجها له‬ ‫دعوة ر�سمية لزيارة العراق من املتوقع‪ ،‬يف حال قبولها‪� ،‬أن تثري‬ ‫اجلدل حولها مع ا�ستمرار االحتالل الأمريكي للبالد‪.‬‬ ‫ب��د�أ يف نيويورك م�ؤمتر �إ�سالمي حل�شد الت�أييد لبناء‬ ‫م���س�ج��د ن �ي��وي��ورك ول �ب �ح��ث احل �م �ل��ة امل �ت��زاي��دة � �ض��د الإ�سالم‬ ‫وامل�سلمني يف �أعقاب التهديد بحرق القر�آن يف كني�سة يف والية‬ ‫فلوريدا‪ .‬ويعقد امل�ؤمتر "نتيجة �إح�سا�س امل�سلمني الأمريكيني‬ ‫ب�أن دينهم يتعر�ض للهجوم"‪.‬‬ ‫غيت وزارة الرتبية والتعليم امل�صرية لأول مرة يف تاريخ‬ ‫رّ‬ ‫مناهجها التعليمية در���س الفتح العثماين مل�صر �إىل "الغزو‬ ‫العثماين"‪ ،‬وهو الإجراء الذي اعتربه اخلرباء رداً �سيا�سياً على‬ ‫الدور الرتكي املت�صاعد يف الوقت احلا�ضر عربياً و�إ�سالمياً‪.‬‬ ‫تعتزم "�إ�سرائيل" ت�ق��دمي دع ��اوى ق�ضائية ال�ستعادة‬ ‫الأم�لاك يف ال��دول العربية‪ .‬وبح�سب امل�صادر الإ�سرائيلية ف�إن‬ ‫"�أمالك اليهود طويلة وفيها البيوت واحل��وان�ي��ت وامل�صالح‬ ‫ال �ت �ج��اري��ة واحل �� �س��اب��ات امل���ص��رف�ي��ة وال �ك �ن ����س وال �ق��اع��ات ودور‬ ‫امل�سنني"‪.‬‬ ‫بعد تعهد قطر بال�سماح للجماهري يف ح��ال جناحها‬ ‫بحقوق تنظيم كا�س ال�ع��امل لكرة ال�ق��دم لعام ‪ 2022‬باحت�ساء‬ ‫الكحوليات‪ ،‬برزت عقبة جديدة �أمام الرغبة القطرية يف انتزاع‬ ‫تنظيم احلدث الريا�ضي العاملي الذي تتناف�س على ا�ست�ضافته‬ ‫�أم��ري �ك��ا‪ ،‬وك��وري��ا اجل�ن��وب�ي��ة‪ ،‬وال �ي��اب��ان‪ ،‬و�أ� �س�ترال �ي��ا‪ ،‬تتمثل يف‬ ‫ا�ست�ضافة "�إ�سرائيل" يف ح��ال متكن املنتخب الإ�سرائيلي من‬ ‫الت�أهل �إىل النهائيات‪.‬‬

‫رقية ال�سادات ترفع �شكوى �ضد هيكل لتلميحه‬ ‫�أن والدها قتل عبد النا�صر بال�سم‬ ‫القاهرة‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫تقدمت رقية �إحدى بنات الرئي�س امل�صري ال�سابق �أنور ال�سادات‬ ‫ببالغ �ضد الكاتب ال�صحايف حممد ح�سنني هيكل الذي كان م�ست�شارا‬ ‫مقربا للزعيم جمال عبد النا�صر‪ ،‬للتحقيق يف الوقائع التي ذكرها‬ ‫هيكل يف برنامج تلفزيوين وملح فيها �إىل اتهام ال�سادات بت�سميم عبد‬ ‫النا�صر‪.‬‬ ‫وكان هيكل روى م�ؤخرا يف برناجمه على قناة اجلزيرة الف�ضائية‬ ‫القطرية انه "قبل ثالثة �أي��ام من وفاة عبد النا�صر احتدم احلوار‬ ‫بينه وبني الرئي�س الفل�سطيني الراحل يا�سر عرفات يف جناح الزعيم‬ ‫امل�صري بفندق النيل هيلتون‪ ،‬مت�سببا يف �ضيق لعبد النا�صر الذي بدا‬ ‫منفعال و�إن كان قد حاول كتمان ذلك"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع هيكل‪" :‬ال�سادات الح��ظ انفعال عبدالنا�صر‪ ،‬فقال له‬ ‫يا ري�س �إنت حمتاج فنجان قهوة و�أن��ا حاعملهولك ب�إيدي‪ ،‬وبالفعل‬ ‫دخ��ل ال���س��ادات املطبخ امل��رف��ق ب��اجل�ن��اح وع�م��ل فنجان ال�ق�ه��وة‪ ،‬لكنه‬ ‫�أخرج حممد داود وهو رجل نوبي وكان م�س�ؤوال عن مطبخ الرئي�س‬ ‫عبدالنا�صر‪ ،‬من املطبخ"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪" :‬عمل ال�سادات فنجان القهوة وجابه بنف�سه قدامي‬ ‫و�شربه عبد النا�صر"‪.‬‬ ‫وقد اعتربت رواية هيكل هذه التي تناقلتها ال�صحف ب�شكل كبري‬ ‫ت�أكيدا ل�شائعة قدمية عن احتمال وفاة عبد النا�صر مت�سمما على يد‬ ‫ال�سادات الذي كان �أنذاك نائبا له والذي خلفه يف احلكم‪.‬‬ ‫و�أكدت رقية يف بالغها الذي قدمته اىل النائب العام �أن ال�سادات‬ ‫مل يكن يحب القهوة وال يعرف حتى كيف يعدها‪.‬‬ ‫من جانبه �أ�شار عبد احلكيم جنل عبد النا�صر يف ت�صريح لإحدى‬ ‫ال�صحف اىل �أنه ال ي�ستطيع ت�أكيد فكرة الت�سمم و�إن مل ي�ستبعدها‬ ‫متاما‪.‬‬

‫مدينة برمنجهام تتطلع لبيع �أ�صول �صناديق �سيادية بال�شرق الأو�سط‬

‫برمنجهام‪ -‬رويرتز‬

‫ي �خ��و���ض ق � ��ادة جم �ل ����س م��دي �ن��ة برمنجهام‬ ‫حمادثات مع �صناديق �سيادية من ال�شرق الأو�سط‬ ‫ب�ه��دف ��س��د ع�ج��ز يف م�ي��زان�ي��ة املجل�س م��ن خالل‬ ‫بيع بع�ض الأ�صول النفي�سة التي ت�ساوي مليارات‬ ‫اجلنيهات واململوكة لثاين �أكرب مدينة بريطانية‪.‬‬ ‫وق��ال �أع�ضاء باملجل�س �إن��ه قد يجري عر�ض‬ ‫م��رك��ز امل� �ع ��ار� ��ض ال��وط �ن��ي (�إن‪�.‬إي‪� � � ��.‬س � � ��ي) وهو‬ ‫الأك�ب�ر يف بريطانيا‪ ،‬وع �ق��ارات ف��اخ��رة وح�صة يف‬ ‫م�ط��ار برمنجهام للبيع يف �إط��ار ال�سعي لتمويل‬ ‫م�شروعات ر�أ�سمالية كبرية يف الوقت الذي تطالب‬ ‫فيه احلكومة الربيطانية بتخفي�ضات كبرية يف‬ ‫الإنفاق‪.‬‬ ‫وق� ��ال م��اي��ك وي �ت �ب��ي رئ �ي ����س جم�ل����س مدينة‬ ‫برمنجهام ال��ذي ميثل �أك�ثر من مليون �شخ�ص‪،‬‬ ‫وي�صف نف�سه ب�أنه �أك�بر �سلطة حملية يف �أوروبا‬ ‫�إن ��ص�ن��ادي��ق ث ��روة ��س�ي��ادي��ة ف��احت�ت��ه و�إن ��ه يجري‬

‫حم��ادث��ات م��ع حكومة �أب��و ظبي يف �إط��ار م�ساعيه‬ ‫لإقامة عالقات وثيقة مع ال�شرق الأو�سط‪.‬‬ ‫وقال ويتبي الع�ضو يف حزب املحافظني احلاكم‬ ‫ل��روي�ت�رز‪�" :‬سن�سمح ل�ه��م ب��امل���ش��ارك��ة يف �أ�صولنا‬ ‫مب��ا يف ذل��ك ال���ص��ال��ة ال��وط�ن�ي��ة امل�غ�ط��اة والقاعة‬ ‫ال�سيمفونية وم��رك��ز امل ��ؤمت��رات ال ��دويل ومركز‬ ‫املعار�ض الوطني"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف ويتبي �إن م�ستثمرين �أث��ري��اء �أبدوا‬ ‫اهتماما ملمو�سا بخطة "املدينة الكبرية" لتطوير‬ ‫برمنجهام وذل��ك �أث�ن��اء زي��ارت��ه للكويت يف الآونة‬ ‫الأخ�يرة التي حتدث خاللها �أم��ام غرفة التجارة‬ ‫الكويتية‪.‬‬ ‫وي � �ظ � �ه ��ر ع� ��ر�� ��ض ه � � ��ذه الأ�� � � �ص � � ��ول للبيع‬ ‫واال��س�ت�ث�م��ارات الأجنبية كيف ميكن �أن ت�ستثمر‬ ‫املجال�س املحلية يف البنية الأ�سا�سية بالرغم من‬ ‫التخفي�ضات املتوقعة مبا بني ‪ 20‬و‪ 30‬يف املئة يف‬ ‫م�ي��زان�ي��ات�ه��ا وي���س��اع��د ذل ��ك احل �ك��وم��ة يف حتقيق‬ ‫هدفها بتوظيف القطاع اخلا�ص لقيادة االنتعا�ش‬

‫االقت�صادي‪.‬‬ ‫وق��ال ويتبي �إن م�شروع حي بيورما العقاري‬ ‫يف برمنجهام وهو �أحدث مرحلة يف حتديث و�سط‬ ‫املدينة اجتذب حوايل ‪ 200‬مليون جنيه ا�سرتليني‬ ‫م��ن ��ش��رك��ة ��ص��احل�ي��ة ان�ترن��ا� �ش��ون��ال انف�ستمنت‬ ‫العقارية الكويتية الرائدة‪.‬‬ ‫وقال راندال برو ع�ضو جمل�س املدينة امل�س�ؤول‬ ‫عن التمويل �إن خطط هدم وتغيري موقع املكتبة‬ ‫الرئي�سية و�إع ��ادة تطوير امل��وق��ع ال�ك��ائ��ن يف قلب‬ ‫امل��دي�ن��ة اج�ت��ذب��ت �أي���ض��ا م�ستثمرين م��ن ال�شرق‬ ‫الأو�سط‪.‬‬ ‫وق � ��ال ب� ��رو خ �ل�ال زي� � ��ارة م��را� �س �ل��ي روي �ت�رز‬ ‫للمدينة يف الآون ��ة الأخ�ي�رة "جنحنا يف اجتذاب‬ ‫كثري م��ن الأم ��وال ال�ع��رب�ي��ة‪ ..‬ق��ام رئي�س املجل�س‬ ‫بجولة خارجية لت�سويق املدينة‪ ...‬هذا مهم لأنه‬ ‫م�صدر جديد (لال�ستثمار)"‪.‬‬ ‫م��ن ن��اح�ي��ة �أخ ��رى ين�شط جمتمع الأعمال‬ ‫املحلي يف �إقامة عالقات مع م�ستثمرين من ال�شرق‬

‫الأو�سط كما جتلى من خالل زيارة يف هذا ال�شهر‬ ‫لل�شيخ علي الها�شمي امل�ست�شار الديني بوزارة �ش�ؤون‬ ‫الرئا�سة بدولة الإمارات العربية املتحدة‪.‬‬ ‫وق��ال ن��ور �صديقي املحامي ال��ذي نظم رحلة‬ ‫الها�شمي "نريد �أن نرى �إن كنا ن�ستطيع اجتذاب‬ ‫الرثوة ال�سيادية �إىل م�شروعات يف برمنجهام‪".‬‬ ‫و�أردف ق��ائ�لا "لندن حتظى باهتمام �أغلب‬ ‫ال�ع��امل لكن مناطق �أخ��رى مثل برمنجهام فيها‬ ‫عدد كبري من امل�سلمني وميكن �أن تت�صل بالبلدان‬ ‫الإ�سالمية‪".‬‬ ‫وق� � ��ال ع �� �ض��و مب �ج �ل ����س امل ��دي� �ن ��ة م� ��ن ح��زب‬ ‫املحافظني طلب ع��دم ذك��ر ا�سمه �إن املجل�س قد‬ ‫يجمع �أم��واال عرب بيع ح�صته البالغة ‪ 19‬باملئة يف‬ ‫مطار برمنجهام الدويل‪.‬‬ ‫وت�ق��در قيمة �ساد�س �أن�شط م�ط��ار بريطاين‬ ‫بنحو ‪ 870‬مليون جنيه ا�سرتليني‪.‬‬

‫كليــــة قرطبــــة‬ ‫كلية جامعية متو�سطة‬

‫ب�شرى �إىل‬ ‫�أوليـــاء الأمــور‬ ‫�إىل طالب وطالبات الثانوية العامة‬ ‫يف حمافظة الناجحني وغري الناجحني بالثانوية العامة‬ ‫الزرقاء‬ ‫والراغبني بالت�أهيل الوظيفي‬

‫اختــــــر‬ ‫مهنـــــــة‬ ‫امل�ستقبل‬

‫تعلن عن طرح الدبلومات التدريبي الأكر�� قبو ًال ب�سوق العمل‪..‬‬

‫؟‬

‫بادروا بالت�سجيل يف الدبلومات التدريبية التالية‪:‬‬ ‫ه‬ ‫ •�إدارة املطارات وعلوم الطريان‪.‬‬ ‫ل تعلم‬ ‫�أن ا‬ ‫مل‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫لإد‬ ‫ •�إدارة �أعمال املكاتب وال�سكرتاريا التنفيذية‪.‬‬ ‫ارية امل‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫ُت‬ ‫�‬ ‫د‬ ‫ش‬ ‫ة‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫‪5‬‬ ‫ •�إدارة الت�سويق واملبيعات وتطوير الأعمال التجارية‪.‬‬ ‫‪ ٪7‬من‬ ‫احتيا‬ ‫ج‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫�سوق‬ ‫ •�إدارة امل�ست�شفيات وال�سجالت الطبية‪.‬‬ ‫العمل‬ ‫ •�إدارة خدمات االت�صاالت وتكنولوجيا املعلومات‪.‬‬

‫املزايـــــــــــــا‪:‬‬ ‫‪� -1‬شهادة �صادرة من كلية‬ ‫قرطبة ت�صدق من جامعة‬ ‫البلقاء التطبيقية وتعتمد من‬ ‫التعليم العايل‪.‬‬ ‫‪ -2‬لغة اجنليزية ومبادئ اللغة‬ ‫الفرن�سية واحلا�سوب كمواد‬ ‫داعمة لثقافة الطالب‪.‬‬ ‫‪ -3‬تعليم الطالب كيف يبحث عن‬ ‫عمل يف الداخل واخلارج وكيف‬ ‫يقوي ال�سرية الذاتية‪.‬‬

‫�شركا�ؤنا يف التنمية‬

‫تتقدم �إدارة الدبلومات الإدارية �إىل الآن�سة زمزم النعيمي تنفيذي‬ ‫رئي�س عالقات جهات العمل يف جمل�س �أبو ظبي يف دولة الإمارات‬ ‫العربية املتحدة‪ ،‬للتوطني على زيارتها للكلية والتعرف على برامج‬ ‫الدبلومات الإدارية امل�ساعدة وطرق التبادل العلمي يف جتربة‬ ‫الت�أهيل الوظيفي كمات�شكر �إدارة الدبلومات الإدارية ال�سادة مركز‬ ‫الأعمال الأوروبي للتطوير والتدريب يف �سلطنة ُعمان للتعاون البنّاء‬ ‫يف التنمية الإدارية‪.‬‬ ‫جماالت العمل‪ :‬تدريب ميداين يف كربى امل�ؤ�س�سات وال�شركات‬ ‫والبنوك والفنادق وامل�ؤ�س�سات التجارية مبختلف �أنواعها‬

‫جمموعة الرواد للتدريب واال�ست�شارات ‪ -‬دولة الإمارات العربية املتحدة‬ ‫لال�ستف�س ـ ــار والت�سجيـ ـ ــل‪ :‬الزرقاء طريق بريين ‪ -‬كلية قرطبة ‪ -‬الطابق الثاين‬ ‫�إدارة الدبلومات الإدارية‪:‬‬ ‫ر�ســــوم‬

‫‪0798295608 - 0779398055 - 05/39220340‬‬

‫اق‬

‫ت�صادية‬

‫�إذا �أنت مل تتغري العامل حولك يتغري‬ ‫دبلوم تدريبي نظام �سنة واحدة الأكرث قبو ًال يف �سوق العمل‬ ‫مالحظة‪ :‬الت�سجيل ما زال مفتوح يف كافة تخ�ص�صات الكلية‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫املكاتب‪:‬‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬ ‫‪ 75‬ديناراً‬ ‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س العروبة جممع‬ ‫ال�ضياء التجاري هاتف‪ 5692853 5692852 :‬فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪:‬‬ ‫�ص‪.‬ب ‪ 213545‬احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


(1361) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫ƒ∏jCG (22) AÉ©HQC’G

Q’hO ¿ƒ«∏jôJ 1^5 ¥ÉØfE’ óæ¡dG §£îJh ,óæ¡dG ‘ AÉæH ™bƒe ≈a äÓHɵdG øe áØd ‘ ΩÉæj πeÉY ájójó◊G ∂µ°ùdGh ¥ô£dG ìÓ°U’ 2017 ΩÉY ≈àM ô°û©dG äGƒæ°ùdG ‘ á«àëàdG á«æÑdG ≈∏Y (Ü.±.G).ábÉ£dG äÉYÉ£bh

‫ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻣﺤﻠﻴ ﹰﺎ‬ Ò¨àdG 0^000 0^000 0^000 0^000

≥HÉ°ùdG 28^10 25^48 21^83 16^97

‹É◊G 29^12 25^49 21^84 16^98

QÉæjO

24 QÉ``«``Y 21 QÉ``«``Y 18 QÉ``«``Y 14 QÉ``«``Y

‫ﻧﻔﻂ ﻭﻣﻌﺎﺩﻥ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‬

79^930 1278^600 20^715

:‫ﺑــــــﺮﻧــــــﺖ‬ :‫ﺍﻟـــــﺬﻫـــــﺐ‬ :‫ﺍﻟــــﻔــــﻀــــﺔ‬

‫ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺭ‬ ٠,٠٠٨ :‫ﺍﻟﻴﻦ‬

٠,٧٠٢ :‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬

١,٠٩٦ :‫ﺍﻻﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ‬

٠,٩١٨ :‫ﺍﻟﻴﻮﺭﻭ‬

٢,٤٣٦ :‫ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻛﻮﻳﺘﻲ‬

٠,١٨٧ :‫ﺭﻳﺎﻝ ﺳﻌﻮﺩﻱ‬

٠,١٢١ :‫ﺟﻨﻴﻪ ﻣﺼﺮﻱ‬

٠,١٩١ :‫ﺩﺭﻫﻢ ﺍﻣﺎﺭﺍﺗﻲ‬

É¡à£N πªµà°ùJ ¥Gƒ°SC’G áÑbGôe ¢SQGóŸGh äÉ©eÉ÷G ‘ ∞°UÉ≤ŸG áÑbGôŸ GÎH -¿ÉªY ‘ ¥Gƒ°SC’G áÑbGôe ájôjóe â∏ªµà°SG áÑbGôŸ É¡à£N IQÉ``é`à`dGh áYÉæ°üdG IQGRh .¢SQGóŸGh äÉ©eÉ÷G ∞°UÉ≤eh ºYÉ£e ¿Ó«fi ʃ°ùM IôFGódG ôjóe ó``cCGh ºcÉëŸG ¤EG ÚØdÉîŸG π«ëà°S IQGRƒ``dG ¿CG ᪰UÉ©dG º«°ù≤J ” ¬fG ¤EG GÒ°ûe ,á°üàîŸG á«dɪ°T) á«aGô¨L ≥WÉæe ¢ùªN ¤EG ¿ÉªY á«£¨àd (á«bô°Th á«HƒæLh §°Shh á«HôZh .á°UÉÿG ¢SQGóŸG ™«ªL øjô°û©H ΩÉ«≤dG ºà«°S ¬fEG ¿Ó«fi ∫Ébh ¿ÉªY ≥WÉæe ≈∏Y É¡æe ô°ûY ,á«HÉbQ ádƒL ≥WÉæe ≈∏Y ¿ÉàdƒLh á«dɪ°ûdGh á«Hô¨dG ä’ƒL ™HQCGh á«HƒæL ä’ƒL ™HQCGh §°SƒdG .á«bô°T iôNG ÚÑbGôŸG ó``jhõ``J ºà«°S ¬`` fG ±É``°` VGh É¡«a ôaƒàj ’ »àdG ¢SQGóª∏d QÉ©°SCG ºFGƒ≤H GÒ°ûe ,á°UÉÿG ¢SQGóŸG áHÉ≤f øe ºFGƒ≤dG »àdG ¢SQGóŸG Aɪ°SCG á©LGôe ºà«°S ¬fG ¤G ájôjóŸÉH IOƒLƒŸG ±ƒ°ûµdG ‘ É¡JQÉjR ” .¢SQGóŸG ™«ªL á«£¨J øe ócCÉà∏d

ôjó°üàdG ∞bƒH AGôLEG òîàJ ⁄ áeƒµ◊Gh ¥Gƒ°SC’G ‘ ô°ûàæJ ájQƒ°ùdG IQhóæÑdG

∫ƒ`≤M ≈`dEG IQhó`æÑdG á`aBG ∫É`≤àfG ø`e ±hÉ`fl ‘É`°üdG Qƒ`Z »`a á`dÉM ∫hCG π`«é°ùJh QGƒ`ZC’G ƒ∏«c ô©°S ìhGôJh ,´ƒÑ°SC’G ájGóH òæe 1^25 ≈àM ó``MGh QÉ``æ`jO ø``e IQhó``æ`Ñ`dG »àdG ájOÉ°TQE’G Iô°ûædG Ò°ûJh ,QÉæjO …õcôŸG á∏ª÷G ¥ƒ°S Iô``FGO ÉgQó°üJ ó◊G ¿CG ¤G ,¬cGƒØdGh QÉ°†ÿG QÉ©°SC’ IQhóæÑdG ƒ∏«c ¬«a ´ÉÑj …ò``dG ≈∏YC’G .óMGh QÉæjO ¤EG π°üj ∫Éb ≈Ø£°üe ódÉN QÉ°†ÿG ôLÉJ ,¥Gƒ°SC’G ‘ á©ØJôe IQhóæÑdG QÉ©°SCG ¿EG áLÉM »ØµJ ’ IôaƒàŸG äÉ«ªµdG ¿EGh ƒ∏«c ô©°S ¿CG ¤EG GÒ°ûe ,Ú``æ`WGƒ``ŸG ∂dPh QÉæjO 1^25 ¤EG π°üj IQhóæÑdG π≤f áØ∏c ÜÉ°ùàMGh ,ÉgQÉ©°SCG ´ÉØJQ’ ™«H äÓfi ¤EG ¥Gƒ°SC’G øe IQhóæÑdG .áFõéàdG QGôªà°SG ¿CG ≈Ø£°üe ∞``«`°`†`jh ™aój è«∏ÿG ∫hO ¤EG IQhóæÑdG ôjó°üJ ™aój ɇ ,äÉ«ªµdG ¢ü≤f ºbÉØJ ¤EG äÉ«ªµdG ¢ü≤f ∫Ó¨à°SG ¤EG QÉéàdG .¬«a ≠dÉÑe πµ°ûH QÉ©°S’G ´ÉØJQGh äÉ«ªc ¢VÉØîfG øe ºZôdG ≈∏Yh •É°ûf ¿CG ’q EG ¥Gƒ`` °` `SC’G ‘ IQhó``æ` Ñ` dG âbh ‘ ,Gô``ª`à`°`ù`e ∫Gõ`` `j É``e ô``jó``°`ü`J IQhô°V IQhó``æ` Ñ` dG Ò``aƒ``J ¬``«`a íÑ°üJ ∞bƒH »eƒµM QGôb ¤EG êÉà–h ,áë∏e ,¢VôŸG AÉ``¡` à` fG Ú``M ¤EG ô``jó``°`ü`à`dG IQhó`` æ` `Ñ` `dG äÉ``«` ª` c •É``°` û` f ø``°` ù` –h .¥Gƒ°SC’G ‘ IôaƒàŸG IQhóæH ódÉN óeÉM QÉ°†ÿG ôLÉJ ∫ƒ≤jh .ÚæWGƒª∏d IQhóæÑdG IQhóæÑdG ø``e á``«` YGQõ``dG äÉ``é`à`æ`ŸG ¿EG »àdG IQhó``æ`Ñ`dG ø``e á``«`FOô``dG äÉéàæŸG QÉ©°SCÉH ´ÉÑJ …õcôŸG ¥ƒ°ùdG ¤EG â∏°Uh äÉéàæŸG ¿EG ó`` dÉ`` N ∞``«` °` †` jh GócDƒe ,¥Gƒ`` ` °` ` `SC’G ‘ §``°`û`æ`J äCGó`` ` `H ¢VÉØîfG ø``e º``Zô``dG ≈``∏`Y á``©`Ø`Jô``e CÉ°ûæŸG ájQƒ°S IQhó``æ`Ñ`dG ø``e á``«`YGQõ``dG ’óH IQhó``æ` Ñ` dG ôjó°üJ ∞``bh á``«`ª`gCG .É¡JOƒL ™e áfQÉ≤e Ió«L IOƒ``é`H ™àªàJ »àdG ÒaƒJ ‘ π°†aCG QÉ«îc OGÒà°S’G øe

ÖLQ óªMCG -π«Ñ°ùdG ‘ ¿ƒ`` `«` ` YGQR ¿ƒ``°` Só``æ` ¡` e ∞``°` û` c áHÉ°UEG ä’ÉM π«é°ùJ ,QGƒZC’G á≤£æe ÉJƒJ"`dG áaBÉH ,‘É°üdG QGƒ``Z ∫ƒ≤M ‘ øe ó``jó``©` dG â``Ø` ∏` JCG »``à` dG "ÉJƒ∏°SÉH ≥WÉæe Ió`` Y ‘ IQhó``æ` Ñ` dG π``«`°`UÉ``fi »YGQõdG ¢Sóæ¡ŸG Ö°ùëH ,áµ∏ªŸG ‘ ‘ É``YQGõ``e ∂``∏`Á …ò`` dG …QÉ``°` S ∫É``ª` c »YQGõe ¿CG ó``cCG …ò``dG ,Qƒ``¨`dGh ¥ôØŸG ±hÉîŸG º``¡`HÉ``à`æ`J QGƒ`` ` ` ZC’G á``≤`£`æ`e ‘ IQhóæÑdG á``YGQR º°Sƒe áHÉ°UEG øe ‘ CGóÑj …òdG á«dɪ°ûdG QGƒZC’G á≤£æe »¡àæjh ÊÉãdG øjô°ûJ ô¡°T ∞°üàæe .áaB’ÉH •ÉÑ°T ô¡°T ∞°üàæe ‘ IQhóæÑdG ƒ``YQGõ``eh QÉ``Œ ió`` HCGh IQhóæÑdG QɪK áaBG ∫É≤àfG øe º¡ahÉfl øe ,܃æ÷G ‘ ∫ƒ≤◊G âHÉ°UCG »àdG ¤EG á``eOÉ``≤` dG ΩÉ`` `j’G ∫Ó`` N É``¡`dÉ``≤`à`fG äGAGôLE’G ÜÉ«Z πX ‘ QGƒZ’G ´QGõe IòNB’G ,á``aB’G ∂∏J áëaɵŸ á«FÉbƒdG ‘ IQhó``æ` Ñ` dG π«°UÉfi ‘ QÉ``°`û`à`f’É``H .áµ∏ªŸG IQhó`` æ` `Ñ` `dG äÉ``«` ª` c â``°` †` Ø` î` fGh ¢ùeCG …õcôŸG QÉ°†ÿG ¥ƒ°S ¤EG IOQƒŸG ¤EG ¢``ù`eCG ∫hCG ÉæW 299 ø``e AÉ``KÓ``ã`dG ÉJƒàdG" áaBÉH É¡àHÉ°UEG AGôL ,ÉæW 213 IÒÑc äÉ«ªc â``Ø`∏`JCG »``à`dG "ÉJƒ∏°SÉH ájGhôë°üdG IQhó``æ`Ñ`dG π«°UÉfi ø``e ôØ÷Gh Iô``jƒ``≤` dGh ¥ô``Ø` ŸG á≤£æe ‘ ôjó°üJ ¬«a ôªà°ùj âbh ‘ ,äÉHÓ◊Gh .è«∏ÿG ∫hO ¤EG IQhóæÑdG ´ÉØJQ’G IQhóæÑdG QÉ©°SCG â∏°UGhh

܃°U ™LGÎj §ØædG π«eÈ∏d GQ’hO 74 RÎjhQ -¿óæd AÉKÓãdG ¢``ù`eCG π«eÈ∏d GQ’hO 74 ܃°U §ØædG ô©°S ™``LGô``J ¢ù∏éŸ º¡e ´ÉªàLG π«Ñb »ŸÉ©dG OÉ°üàb’G äÉ©bƒJ ¿CÉ°ûH ±hÉîŸ .(»µjôeC’G …õcôŸG ∂æÑdG) …OÉ–’G »WÉ«àM’G §£N ¿hóH áªFÉ≤dG ¬à°SÉ«°S ≈∏Y ¢ù∏éŸG »≤Ñj ¿CG ™bƒàŸG øeh ¬fCG ’EG ôØ°üdG ÜQÉ``≤`J äÉjƒà°ùe óæY Ió``FÉ``a QÉ©°SCG Ió``jó``L õ«Ø– OÉ°üàb’G ºYód ∫Gƒ``eC’G øe ójõe ™Ñ£d IójGõàe ÉWƒ¨°V ¬LGƒj .øgGƒdG »µjôeC’G - ∫hC’G øjô°ûJ º«∏°ùJ ∞«ØÿG »µjôeC’G ΩÉ``ÿG ô©°S ™LGôJh Q’hO 74^25 ¤EG Éàæ°S 61 ≥M’ âbh ‘ ¬∏LCG πëj …òdG ó≤©dG ƒgh §≤a Éàæ°S 40 ÊÉãdG øjô°ûJ º«∏°ùJ Oƒ≤©dG ô©°S ™LGôJh .π«eÈ∏d .Q’hO 75^79 ¤EG »°S.»H.¬«L …ó``d ábÉ£dG äÉ``°` SGQO ôjóe ¢ûàjh ó«ØjO ∫É``bh ≈∏Y Ió«L hóÑJ ¥ƒ°ùdÉH (øjôªãà°ùŸG) äÉjƒæ©e " Éæ««a ‘ »LôfEG »àdG IÒNC’G áfhB’G ‘ ájOÉ°üàb’G QÉÑNC’G ¤EG ô¶ædÉH A»LÉØe ƒëf ."ÒÑc óM ¤EG á©é°ûe ÒZ âfÉc äÉjƒà°ùe óæY ¬``dhGó``J iô``L PEG π°†aCG âfôH èjõe AGOCG ¿É``ch π«eÈ∏d Q’hO 79^32 ≠dÉÑdGh ÚæK’G ¢ùeCG ¥Ó``ZEG iƒà°ùe ÜQÉ≤J ¢ü∏≤àdGh É`` HhQhCG ‘ §ØædG ≈∏Y …ƒ``≤`dG …Qƒ``Ø`dG Ö∏£dG ø``e ºYóH .∫ɪ°ûdG ôëH äGOGóeE’ »Ñ°ùædG

äÉeGô¨dG ᪫b ±’BG 207 ÜBG ‘ á«côª÷G π«Ñ°ùdG -¿ÉªY äÉ«£Ñ°V ≈∏Y IÉaƒà°ùŸG á«côª÷G äÉ``eGô``¨`dGh Ωƒ°SôdG â¨∏H ΩÉ©dG øe IÎØdG äGòd â¨∏H ɪ«a ,QÉæjO ±’G 207 »°VÉŸG ÜBG ô¡°T .QÉæjO ∞dCG 198 ƒëf »°VÉŸG ¿G AÉ``KÓ``ã`dG ¢``ù`eCG ‘Éë°U ¿É``«`H ‘ á``«` fOQC’G ∑QÉ``ª` ÷G â``dÉ``bh iƒà°ùe ¤G IÒ°ûe .áØ∏àfl ÉjÉ°†b IóY ≈∏Y âYRƒJ äÉWƒÑ°†ŸG ΩGóîà°SG π°†ØH äGÈÿG IOÉjRh ,Ωó≤àŸG ¢û«àØàdGh §Ñ°†dG äGAGôLEG É¡d Oƒ¡°ûŸG Öjô¡àdG ájôjóe QOGƒc πÑb øe ÖjQóàdGh É«LƒdƒæµàdG .IAÉصdÉH


∫É```````````ªYCGh ∫É````````````e

IôFGód Iôjóe z’ƒe ’ÉjO{ Ú«©J øjR ácô°T ‘ ΩÓYE’Gh áeÉ©dG äÉbÓ©dG π«Ñ°ùdG -¿ÉªY

,É¡≤«Ñ£J …ƒ``æ`J »``à`dG áÑbÉãdG iDhô`` dGh ácô°ûdG IQGOEG ‘ É¡≤«≤– ¤G øjR ≈©°ùJ »àdG ±GógC’G ™e ≈°Tɪàjh á«∏ëŸG ä’É°üJ’G ¥ƒ°S ÒѵdG Qhó`` dÉ`` H ø`` jR ¿É`` ` ÁEG ≈``∏` Y ’ƒ`` e äOó`` °` `Th ™ªàéŸG ᫪æJ ‘ ΩÓ``YE’G ´É£b ¬jODƒj …ò``dG πYÉØdGh ≈∏Y IÉ≤∏ŸG á«dhDƒ°ùŸG ácô°ûdG Qqó`≤`J PEG ¬``H ¢Vƒ¡ædGh IócDƒe ,á≤«≤◊G π≤f ‘ ºgOƒ¡Lh Ú«aÉë°üdG ≥JÉY »∏ãªÃ øjR §HôJ »àdG á«é«JGΰSE’G ábÓ©dG ≥ªY áaÉë°üdG ºYO ≈∏Y ácô°ûdG ¢UôMh ,á«∏ëŸG áaÉë°üdG .º¡©e π°UGƒàdGh ɪFGO á«∏ëŸG

øjR áYƒª› äÉcô°T ió``MEG ,ø``jR ácô°T âæ∏YCG ¥ô°ûdG ‘ á∏≤æàŸG ä’É°üJ’G äÉeóN Ëó≤J ‘ IóFGôdG äÉbÓ©dG Iô``FGó``d Iô``jó``e ’ƒ``e ’É``jO Ú«©J ,§``°` ShC’G É¡eÉ¡e ‹ƒJ äô°TÉH å«M ácô°ûdG ‘ ΩÓYE’Gh áeÉ©dG .»°VÉŸG ´ƒÑ°SC’G ∞°üàæe òæe ácô°T ‘ ΩÉ©dG ôjóŸGh …ò«ØæàdG ¢ù«FôdG Ö``MQh øjR Iô°SCG ¤G ’ƒ``e Ωɪ°†fÉH ôHÉ÷G ∂dÉŸG óÑYG ø``jR ¬dÓN â∏¨°T ,ΩGƒ``YCG áà°S ôªà°SG ÜÉ«Z ó©H iôNG Iôe âj’ Ë’ ácô°ûd Iô``jó``e É``gô``NBG ¿É``c á©«aQ Ö°UÉæe »àdG IóëàŸG áµ∏ªŸGh ¿OQC’G ‘ ∫É``°`ü`J’Gh äÉbÓ©∏d äÉbÓ©dGh ≥jƒ°ùàdGh IQƒ``°`ü`dG Ú°ù– ‘ â°ü°üîJ .áeÉ©dG äÉbÓ©dG ‹É``› ‘ áYƒæàe IÈ``N ’ƒ``e ∂∏à“h º°ùb ‘ á«æ¡ŸG É¡JÒ°ùe äCGó`` H PEG ,ΩÓ`` `YE’Gh á``eÉ``©`dG π≤àæàd 2003 ΩÉ©dG ‘ ø``jR ácô°T ‘ áeÉ©dG äÉbÓ©dG ‘ ∫É``°` ü` J’Gh á``eÉ``©`dG äÉ``bÓ``©`dG ¢``SCGô``Jh ó``©` H ɪ«a ácô°T ‘ ÒLCÉàdGh ≥jƒ°ùà∏d Iôjóe ºK ,OQGƒe á°ù°SDƒe Ë’ ácô°ûd Iôjóe âëÑ°UCG ¿CG ¤G ‹óÑ©dG OQÉØÑdƒH .∫É°üJ’Gh áeÉ©dG äÉbÓ©∏d âj’ ¤EG IOƒ©dÉH ÉgRGõàYG øY ’ƒe âHôYCG É¡ÑfÉL øeh πª©dG ¤EG ÒÑc ¢SɪëH ™∏£JCG" :âdÉbh ,øjR ‘ πª©dG ,ójóL øe äÉÑãdGh è°†ædÉH º°ùàj …òdG øjR ≥jôa ÚH ¥ƒ°ùdG ‘ Gójôa ÉMÉ‚ ácô°ûdG âàÑKCG ó≤d" áØ«°†e øe É¡∏ªMCG »àdG QÉ``µ`aC’G ≥«Ñ£J ¤EG ≈©°SCGh ,á«∏ëŸG »àdG »JGÈN áaÉ°VGh ,øjR É¡ª°†J »àdG äGAÉصdG ∫ÓN ¬LƒJ ™e ºé°ùæj Éà á«æ¡ŸG »JÒ°ùe ∫ÓN ��¡àÑ°ùàcG

ɪYO ∫Gõf »M ‘ …OÉ°ûfEG πØM ΩOÉ≤dG ¢ù«ªÿG øjóYÉ°üdG øjó°ûæª∏d º¶æj …ò``dG πØ◊G »JCÉjh ,»eÉ£b π``eCG áHƒgƒŸG ‘ »Wƒeô©dG áYÉb ‘ øjóYÉ°üdG øjó°ûæª∏d kɪYO IƒYódGh ,AÉ°ùe á°ùeÉÿG áYÉ°ùdG ΩÉ“ ‘ ∫Gõf »M .áeÉY

π«Ñ°ùdG -¿ÉªY øe 23 ≥`` aGƒ`` ŸG ΩOÉ`` ≤` dG ¢``ù`«`ª`ÿG Ωƒ`` j ΩÉ``≤` j ¿hó°ûæŸG ¬«a ∑QÉ°ûj …OÉ°ûfEG πØM …QÉ÷G ô¡°ûdG á∏Ø£dGh »cR »∏Yh ¿É°ùYO óªMCGh ¿É°†eQ øÁCG

᫪∏©dG ¥GQhC’G Ëó≤Jh ácQÉ°ûª∏d IƒYO »ŸÉ©dG √É«ŸG OÉ–’ ¢SOÉ°ùdG ô“DƒŸÉH iôNC’G ∫hódG øe ÉgÒ¨d ìÉ‚ á°üb πãq ªàd √É«ŸG äGÒ¨àdGh á«FÉŸG QOÉ°üŸG í°T äÉjó– ¬LGƒJ »àdG .á«NÉæŸG áØ∏àîŸG ∫hódG ÜQÉŒ ô“DƒŸG ∫hÉæà«°Sh Gòg IAÉØc ™aQ ‘ É¡JGRÉ‚EGh ,√É«ŸG ≈∏Y Ö∏£dG IQGOEG ‘ å«M ;±ÉØ÷G äÉjó– ™e πeÉ©àdGh ,É¡eGóîà°SG øe á``©` °` SGh á``Yƒ``ª`› ∫É`` ª` `YC’G ∫hó`` L πª°û«°S §«£îàdGh ,᪶fC’Gh äÉ°SÉ«°ùdÉH á≤∏©àŸG ™«°VGƒŸG ΩGóîà°SG ‘ IAÉصdG äGP äÉ«æ≤àdG π°†aCGh ,ò«ØæàdGh ,É¡«∏Y Ö∏£dG IQGOEG ‘ äÉ°SQɪŸG π``°`†`aCGh ,√É``«`ŸG á°UÉN ™«°VGƒe ∫É``ª` YC’G ∫hó``L øª°†à«°S ɪc QOÉ°üŸGh ,§¨°†dG IQGOEGh Üô°ùàdGh √É``«`ŸG óbÉØH √É«ŸG Ú``H É``e á``bÓ``©` dGh ,√É``«` ŸG ó``jhõ``à` d á``∏`jó``Ñ`dG ,»NÉæŸG Ò¨àdG ÉjÉ°†b ¤EG á``aÉ``°`VE’É``H ,á``bÉ``£`dGh »YGQõdG ´É£≤dG ‘ IAÉصdGh ,±ÉØ÷G ™e º∏bCÉàdGh ≈∏Y ó≤©æ«°Sh Gòg .Qƒ¡ª÷G ácQÉ°ûeh ∫É°üJ’Gh äÉ«æ≤àdG çó`` MCG πª°ûj kÉ`°`Vô``©`e ô``“Dƒ` ŸG ¢``û`eÉ``g √É«ŸG ΩGóîà°SG IAÉØc ∫É› ‘ äÉeóÿGh äGhOC’Gh .ábÉ£dGh ¢SOÉ°ùdG ô``“Dƒ` ŸG ‘ á``cQÉ``°`û`ŸÉ``H ≥∏©àj É``ª`«`ah Éà √É«ŸG ΩGóîà°SG IAÉØch IQGOE’ »ŸÉ©dG √É«ŸG OÉ–’ ¥GQhC’G ∫É°SQEG Öé«a ,™«°VGƒŸG √òg ióMEG øª°†àj ô“DƒŸÉH ¢UÉÿG ÊhÎ``µ`dE’G ™bƒŸG ÈY ᫪∏©dG .h t t p ://w w w .e ffi c i e n t 2011 ) ¢üî∏e Ëó≤àd óYƒe ôNBG ¿ƒµj å«M ; (com óYƒe ô`` `NBGh ,2010 ∫ƒ``∏` jCG 30 ƒ``g π``ª`©`dG ¥GQhCG ƒg ÉgQÉ«àNG ” »àdG πª©dG ¥GQhCG QÉ©°TEG º«∏°ùàd ¥GQhCG Ëó≤àd óYƒe ô``NBGh ,2010 ∫hCG øjô°ûJ 30 .2011 ÊÉãdG ¿ƒfÉc 15 ƒg á«FÉ¡ædG πª©dG

14

(1361) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫ƒ∏jCG (22) AÉ©HQC’G

π«Ñ°ùdG -¿ÉªY ,¿OQC’G ‘ …ô`` dGh √É``«`ŸG IQGRh ø``e π``c ƒ``Yó``J ᫵jôeC’G á``dÉ``cƒ``dGh ,√É``«`ª`∏`d »``ŸÉ``©` dG OÉ`` ` –’Gh äÉ¡÷G á``aÉ``c ,USAID á``«` dhó``dG á``«`ª`æ`à`∏`d ô“DƒŸG ‘ ácQÉ°ûŸGh ᫪∏©dG ¥GQhC’G Ëó≤àH áªà¡ŸG ΩGóîà°SG IAÉØch IQGOE’ »ŸÉ©dG √É«ŸG OÉ–’ ¢SOÉ°ùdG ÊÉãdG ˆGóÑY ∂∏ŸG ájÉYQ â– ó≤©«°S …òdG √É«ŸG :√É«ŸG ≈∏Y Ö∏£dG IQGOEG" :¿Gƒ``æ`©`H ,Ú°ù◊G ø``H IÎØdG ∫ÓN ΩÉjCG á©HQCG IóŸ ,"¢UôØdGh äÉjóëàdG ÊÉãdG ≈àM QGPBG ô¡°T øe øjô°û©dGh ™°SÉàdG ÚH Ée ¥óæa ‘ ,2011 ΩOÉ``≤`dG ΩÉ©dG øe ¿É°ù«f ô¡°T øe .â«ŸG ôëÑdG ∂«Ñæaƒe »ŸÉ©dG OÉ``–Ó``d ¢SOÉ°ùdG ô``“Dƒ`ŸG ±ó¡à°ùjh AGÈ`` ÿG √É``«` ŸG ΩGó``î` à` °` SG IAÉ``Ø` ch IQGOE’ √É``«`ª`∏`d ≈∏Y á¶aÉëŸGh Ö∏£dG IQGOEG ∫É› ‘ Ú°üàîŸGh ,√É«ŸG äÉ°ù°SDƒeh äÉcô°T AGQóe øª°†àj ɪ«a ,√É«ŸG AGÈ`` ÿGh ,á``«` FÉ``ŸG OQGƒ`` `ŸG »``°`Só``æ`¡`eh »``£`£`flh ,Ú`` «` ÁOÉ`` cC’Gh ,√É`` «` ŸG ≈``∏` Y á``¶` aÉ``ë` ŸG ∫É`` › ‘ äÉ°ù°SDƒeh ,¢``UÉ``ÿG ´É``£`≤`dG ø``e ø``jQÉ``°`û`à`°`ù`ŸGh ,á«eƒµ◊G Ò`` Z äÉ``ª` ¶` æ` ŸGh ,»``ª` ∏` ©` dG å``ë` Ñ` dG äÉÄ«gh ,áÄ«ÑdG ∫É``› ‘ Ú°üàîŸGh ,Ú``dhÉ``≤`ŸGh .√É«ŸG ´É£b º«¶æJ QɵàHÓd Iõ«‡ á°Uôa ô“DƒŸG Gòg πµ°ûj ±ƒ°S ΩGóîà°SG ‘ IAÉØc äGhOC’G ÌcCG ≥«Ñ£Jh ,ôjƒ£àdGh áÑcGƒe ±ó``¡`H ,√É«ª∏d π``ã`eC’G ∫Ó¨à°SÓd √É``«`ŸG ɪc ,áµ∏ªŸG ‘ »YɪàL’Gh …OÉ°üàb’G Qƒ£àdG ΩGóîà°SG IAÉØc ‘ ¿OQC’G áHôŒ ô“DƒŸG ¢ùµ©«°Sh

∫ɪYCGh äÉcô°T

IôµàÑŸG Iójó÷G É¡àjDhQ øY QÉà°ùdG íjõJ z„ƒ°ùeÉ°S{ ôaƒJ »``à`dG áeó≤àŸG á∏eɵàŸG ∫ƒ``∏`◊Gh ."áMGQh á«gÉaQ ÌcCG IÉ«M É櫵∏¡à°ùŸ ,√hQ ∑ƒ``°` S ≠``fÉ``°` S ≥``∏` Y ¬``à`¡`L ø`` e „ƒ°ùeÉ°S ácô°ûd …ò``«`Ø`æ`à`dG ¢``ù`«`Fô``dG k FÉb »Hô©dG ¥ô°ûŸG ¿ƒ°üjôM øëf" :Ó »Hô©dG ¥ô``°` û` ŸG á``≤` £` æ` e á``jò``¨` J ≈``∏` Y á©FGôdGh Ió``jó``©` dG äGQÉ``«` ÿG √ò``g π``µ`H Gògh .IQƒ``£`à`ŸG äÉéàæŸG ø``e áeó≤àŸGh ,á≤£æŸG ¤EG ÉæÄ«› òe √Éæ©£b ΩGõàdG ‘ »ªbôdGh »LƒdƒæµàdG ó¡°ûŸG Ò¨f ¿CÉH ."á≤£æŸG Galaxy »``Mƒ``∏` dG RÉ`` ¡` `÷G É`` ` eCG "»cP ΩÓ`` ` ` `YEG RÉ¡L" ∫hCG ,Tab øe Ωƒ`` ` ` ` Yó`` ` ` ` ŸGh ,„ƒ`` ` °` ` ù` ` eÉ`` ` °` ` S ø`` ` ` e πµ°ûj ¬``Mô``£`a ,2^2 ™Android á©°SGh ¥É`` `aBG ™``e Ió``jô``a á``Hô``Œ ¢``Vƒ``N …CG ‘ ájƒ∏ÿG ∞JGƒ¡dG ‘ äGQÉ«ÿG øe RÉ¡÷G á°TÉ°T ∫ƒ``W ≠∏Ñjh .¿É``µ`eh â``bh ´Éàªà°S’ÉH ¬eóîà°ùŸ íª°ùJ äÉ``°`û`fEG 7 Iõ«e π°†ØH ∞ë°üdGh ,Ö``à`µ`dG IAGô``≤` H á`` °` `UÉ`` ÿG Reader Hub ` ` ` ` dG ,âfÎfE’G íØ°üJh ,á«fhεdE’G IAGô≤dÉH ´Éªà°S’Gh ,ƒjó«ØdG ™WÉ≤e IógÉ°ûeh øe Ò``ã`µ`dG ∂`` dP Ò`` Zh ,≈``≤`«`°`Sƒ``ŸG ¤EG .IQƒ£àŸG äGQÉ«ÿG

π«Ñ°ùdG -¿ÉªY

.kAÉcP ÌcCG IÉ«◊G π©Œ ¿CG É¡fCÉ°T ô“DƒŸG ‘ É``gÉ``≤`dCG »``à`dG áª∏µdG ‘h ,¿hƒ`` j ¬``«`c »``H ó``«`°`ù`dG ∫É`` b ,»``Ø`ë`°`ü`dG ácô°T ‘ á«FôŸG ¢Vhô©dG Ió``Mh ¢ù«FQ ¢SÉ°SCG äÉ«›ÈdG Èà©J" :„ƒ°ùeÉ°S øëf .kAÉ`` `cP Ì`` cCG IÉ``«`M É``fOÉ``é` jEG á«∏ªY äÉéàæŸG ø``e áYƒª› ≥∏N ≈∏Y πª©f

∫ƒ∏M ∫É``› ‘ Ió``jó``÷G É¡JÉéàæe øY »ªbôdG ôjƒ°üàdGh äÉeƒ∏©ŸG É«LƒdƒæµJ πµ°ûHh Ió``jó``L äÉ``aÉ``°` VEG ó``¡`°`û`j …ò`` dG Iójó÷G á``jDhô``dG √ò``g »``JCÉ` Jh .ôªà°ùe IójóL ∫ƒ``∏` Mh äÉ``é`à`æ`à á``Hƒ``ë`°`ü`ŸGh ,„ƒ°ùeÉ°S á``fÉ``µ`e ø``e Rõ``©`à`d Iô``µ`à`Ñ`eh øe áYóÑe äÉéàæe Ëó≤J ≈∏Y É¡JQóbh

¬Jó≤Y …òdG »Øë°üdG Égô“Dƒe ‘ ,„ƒ°ùeÉ°S ácô°T âØ°ûc ,É«fÉŸCG ‘ kGôNDƒe §FÉ°SƒdGh äÉ«fhεdE’G ⁄ÉY ‘ IóFGôdG Iójó÷G É¡àjDhQ øY ,᫪bôdG ∫ƒ∏◊Gh Ì`` `cCG IÉ`` «` `M ≥∏N" ¤EG ±ó`` ¡` `J »`` à` `dG øY QÉ``à`°`ù`dG É``¡` à` MGREG Ö``fÉ``L ¤EG ,"kAÉcP Galaxy Tab »`` Mƒ`` ∏` dG RÉ`` ¡` `÷G ɪc .íFGƒ∏dG ¥ƒ°ùd IójóL áÄa áaÉ°VEGh äÉéàæe ø``e áYƒª› ø``Y ¿Ó`` YE’G ” É«LƒdƒæµJ ∫ƒ``∏` Mh ,…ô``°`ü`Ñ`dG ¢``Vô``©`dG ” ó``bh .»``ª`bô``dG ôjƒ°üàdGh äÉ``eƒ``∏`©`ŸG øeÉãdGh ÊÉãdG ÚH äÉéàæŸG √òg ¢VôY .ÚdôH »°ù«e ‘ ∫ƒ∏jCG ô¡°T øe ô“DƒŸG ∫Ó``N „ƒ°ùeÉ°S äô``¡` XCGh IôµàÑŸG É¡JÉéàæe ∫ÓN øeh »Øë°üdG ójó©dG ‘ IQGó``°` ü` dG õ``cô``e É``¡` dÓ``à` MG k °†ah .¥Gƒ``°` SC’G ø``e øY É``¡`fÓ``YEG ø``Y Ó ,Galaxy Tab »``Mƒ``∏` dG RÉ`` ¡` `÷G øe Ió``jó``L ábÉH ø``Y „ƒ°ùeÉ°S âØ°ûc øY âæ∏YCG ɪc ,OÉ``©`HC’G á«KÓK äÉéàæŸG QɵàH’ "»còdG „ƒ°ùeÉ°S RÉØ∏J …ó–" RÉØ∏J Iõ``¡`LCÉ`H á°UÉN Ió``jó``L äÉ≤«Ñ£J É¡fÓYEG ¤EG áaÉ°VE’ÉH ,á«còdG „ƒ°ùeÉ°S

πÑ≤ŸG ô¡°ûdG ájOƒ©°ùdÉH ∂∏¡à°ùŸG ájɪ◊ ÊÉãdG »Hô©dG ióàæŸG ó≤Y IQÉéàdGh …QÉ``é` à` dG ¢``û` ¨` dGh á``«` fhÎ``µ` dE’G IQÉ``é` à` dGh ∫hÉæà«°S ɪc .ó`«∏≤àdGh …QÉéàdG ¢û¨dGh á«fhεdE’G ¢û¨dG áëaɵe ‘ É`` gQhOh äGÈ``à`î`ŸG QhÉ``fi ió``à`æ`ŸG ÉgôKCGh á«∏°UC’G äÉéàæŸG QÉ©°SCG ´ÉØJQG ó«∏≤àdGh …QÉéàdG ¤EG áaÉ°VEG ,ó«∏≤àdGh …QÉéàdG ¢û¨dG IôgÉX »°ûØJ ‘ øe ó◊G ‘ É``gQhOh á≤HÉ£ŸG äGOÉ¡°ûd ∫ƒeCÉŸGh ™bGƒdG ∫ɪYCG ∫hó``L ∫ƒ``Mh .á``≤`HÉ``£`ŸG Ò``Z ±É``æ`°`UC’G ∫ƒ``NO ¿ƒ°ûbÉæ«°S º«∏bE’G ∫hO »Hhóæe ¿G ≈°SƒŸG ∫Éb ióàæŸG ∫hód Ö``jQó``à`dG á£N ióàæŸG äÉYɪàLG ¢ûeÉg ≈∏Y áª¶æŸ §°ShC’Gh ≈``fOC’G ¥ô°ûdGh É«≤jôaCG ∫ɪ°T º«∏bEG äÉLÉ«àMÓd IOƒ°ùe ™°Vhh áeOÉ≤dG á«ŸÉ©dG ∑Qɪ÷G ¤G QÉ°TGh .πÑ≤ŸG ΩÉ©∏d º«∏b’G ∫hO ∑Qɪ÷ á«ÑjQóàdG ∑Qɪ÷ÉH á«HÉbôdG πFÉ°SƒdG ÖjQóJ õcôe πjƒ– ” ¬fG iƒà°ùe ≈∏Y »côª÷G ÖjQóà∏d ó¡©e ¤EG ájOƒ©°ùdG .º«∏b’G

»∏NGódG »HÉbôdG ÉgQhO ∫ÓN øe ájôµØdG ᫵∏ŸG ¥ƒ≤M .IOQƒà°ùŸGh á«∏ëŸG äÉéàæŸG áeÓ°S ¿Éª°†d »LQÉÿGh ióe ∂``dò``c ¢ûbÉæ«°S ió``à`æ`ŸG ¿G ≈``°`Sƒ``ŸG ∫É`` bh øe äGOQGƒdG áeÓ°ùd ájRGÎMG äGAGôLEG Iô°ûY ≥«Ñ£J ∂∏¡à°ùŸÉH äÉeɪàg’Gh á«Hô©dG ∑Qɪ÷G äGQGOG πÑb äGQGO’G √ò``g ¿É`` ÁEG ø``e É``bÓ``£`fG √É``jÉ``°`†`bh ¬``fhDƒ`°`Th ∑É¡àfGh ó«∏≤àdGh …QÉ``é`à`dG ¢û¨dG á``HQÉ``fi IQhô``°`†`H ∑QÉ°û«°S …òdG ióàæŸG º¶æjh .ájôµØdG ᫵∏ŸG ¥ƒ≤M øe Ì``cGh á«Hô©dG ∑Qɪé∏d ¿ƒ``eÉ``©`dG ¿hô``jó``ŸG ¬«a ájOƒ©°ùdG ∑Qɪ÷G áë∏°üe »HôYh »ÑæLG ÒÑN áÄe ¿G ¤G ≈°SƒŸG QÉ°TGh ."Iô°ûY ≈∏Y Iô°ûY "QÉ©°T â– ΩÉjG áKÓK ióe ≈∏Y ¿ƒdhÉæà«°S ióàæŸG ‘ ÚcQÉ°ûŸG ó«∏≤àdGh …QÉéàdG ¢û¨dÉH πãªàJ á°ù«FQ QhÉfi á«fɪK ,á«FÉ°†≤dG äÉ£∏°ùdGh á«eÓ°SE’G á©jô°ûdG Qƒ¶æe øe ,ó«∏≤àdGh ¢``û`¨`dG á``ë`aÉ``µ`à á``«`eƒ``µ`◊G äÉ``¡` ÷G QhOh

GÎH -¿ÉªY ô°TÉ©dG ‘ ¢VÉjôdG ájOƒ©°ùdG ᪰UÉ©dG ∞«°†à°ùJ ájɪ◊ ÊÉ``ã` dG »``Hô``©` dG ió``à` æ` ŸG π``Ñ` ≤` ŸG ô``¡`°`û`dG ø``e ᫵∏ŸG ájɪMh ó«∏≤àdGh …QÉéàdG ¢û¨dG øe ∂∏¡à°ùŸG ôjóe øªKh .á©°SGh á«dhOh á«HôY ácQÉ°ûà ájôµØdG »côª÷G ó¡©ŸG ΩÉY ôjóeh …QGOE’G ôjƒ£àdG IQGOEG ΩÉY ≈°SƒŸG º«gGôHEG ájOƒ©°ùdG ∑Qɪ÷G áë∏°üe ‘ ∞∏µŸG ¥ƒ≤M ájɪM ‘ á«fOQ’G ∑Qɪ÷G QhO AÉKÓãdG ¢ùeCG ó«∏≤àdGh …QÉ``é` à` dG ¢``û`¨`dG á``HQÉ``fih á``jô``µ`Ø`dG á``«`µ`∏`ŸG »FÉæãdG ¿hÉ©àdÉH OÉ°TCGh .ióàæŸG ‘ É¡àcQÉ°ûà ÉÑMôe ôªKCG ¬fG ¤G GÒ°ûe ,á«côª÷G ä’ÉéŸG ‘ øjó∏ÑdG ÚH ¢û¨dG ä’É› ‘ É°Uƒ°üN Öjô¡J ä’hÉfi •ÉÑMEG øY QhO ∫ƒM πªY ¥GQhG ¢ûbÉæ«°S ióàæŸG ¿G ÚHh .…QÉéàdG ájɪMh ó«∏≤àdGh …QÉéàdG ¢û¨dG áëaɵe ‘ ∑Qɪ÷G

»µæ°ù∏g ‘ zQBG »H ƒ«c{ AÉcô°T ô“Dƒe ‘ ∑QÉ°ûj zSCOPI{ »é«JGΰS’G õcôŸG ,»°VÉŸG ¿ô≤dG äÉ«æ«©°ùJ ájGóH É¡°ù«°SCÉJ òæe ácô°ûdG É¡îjQÉJ ‘ áeÉg á∏Môe ≈∏Y á∏Ñ≤e ácô°ûdG ¿CG kGócDƒe ᫪gCG ≈∏Y ™jô°Sh å«ãM πµ°ûH ójGõàj Ö∏£dG ¿CG å«M äÉ°SQɪŸG π``°`†`aCG ≈∏Y á«æÑeh Iõ«ªàe äGhOCG Oƒ``Lh Iô£«°Sh …OôØdGh ΩÉ©dG AGOCÓd π°†aCG áÑbGôe øª°†J ¢UÉÿG ÚYÉ£≤dG ‘ AGƒ°S äÉ«∏ª©dG IOƒL ≈∏Y iƒbCG .AGƒ°S óM ≈∏Y ΩÉ©dG hCG »H ƒ«c" ∫ƒ``∏` Mh á``ª`¶`fCG ¿CG √ô`` cP ô``jó``÷G ø``eh øe π``c ‘ ICÉ°ûæe ∞``dCG 1^5 ø``e Ì``cCG ‘ á≤Ñ£e "QBG πÑb ø``e äÈ``à` YG ó`` bh ,¢`` UÉ`` ÿGh ΩÉ``©` dG Ú``YÉ``£`≤`dG ∫ƒ∏◊G π°†aCG ióMEÉc "äÉ°SGQódGh çÉëHCÓd ÔJQÉZ" äÉbÉ£H á``à`“CGh IOƒ``÷G ᪶fCG ä’É``› ‘ ⁄É©dG ‘ .ôWÉîŸGh äÉ«∏ª©dG π«∏–h IQGOEGh ¿RGƒàŸG AGOC’G

»àdG ìÉéædG ¢ü°üb ¤EG áaÉ°VEG ,ôWÉîŸGh äÉ«∏ª©dGh ΩÉ©dG ø``e ∫hC’G ∞°üædGh 2009 ΩÉ``©`dG ∫Ó``N â≤≤– »H ƒ«c" ∫ƒ∏M ≥«Ñ£J É``gRô``HCG øe ¿É``c »àdG ,‹É``◊G ájóæ∏æØdG ´É``aó``dG IQGRhh É«cƒf ácô°T øe πc ‘ "QBG äÉ°ù°SDƒeh »``æ`Wƒ``dG »``Ñ`Xƒ``HCG ∂``æ`Hh ƒµ°Sƒe á``jó``∏`Hh …õcôŸG É«°ù«fhófCG ∂æHh ájóæ∏æØdG áeƒµ◊G ô``FGhOh Ωƒµ«∏J ¢``ù`jƒ``°`S ,»``°` ù` fô``Ø` dG »``YÉ``ª` à` L’G ¿É``ª` °` †` dGh IóëàŸG äÉj’ƒdG ‘ ∫ÉØWCÓd ¢SƒÑeƒdƒc ≈Ø°ûà°ùeh .᫵jôeC’G ájóæ∏æØdG ᪰UÉ©dG ‘ ó≤Y …òdG ô“DƒŸG íààaG óbh ó«°ùdG "QBG »H ƒ«c" ácô°ûd …ò«ØæàdG ¢ù«FôdG »µæ°ù∏g á«é«JGΰSG kÉæ«Ñeh Qƒ°†◊ÉH kÉÑMôe "’ƒcÉj …QÉj" äGRÉ`` ‚EG kÉ`ë`°`Vƒ``eh áªFÉ≤dG ΩGƒ`` `YC’G ∫Ó``N ácô°ûdG

π«Ñ°ùdG -¿ÉªY »°ù°SDƒŸG AGOC’G Ú°ùëàd »é«JGΰS’G õcôŸG ø∏YCG ô“DƒŸG ‘ ¬``à`cQÉ``°`û`e ø``Y SCOPI "»Hƒµ°S" QPR” QBG »``H ƒ``«`c á``cô``°`T √ó``≤`©`J …ò`` dG …ƒ``æ`°`ù`dG É¡FÉcô°ûd á`` «` ` ŸÉ`` ©` ` dG “Software Plc õcôŸG π«ãªàH ΩÉb å«M ,⁄É©dG ∫ƒM Ú«é«JGΰS’G ∫É°†f ¢Sóæ¡ŸG …ò«ØæàdG É¡°ù«FQ øe πc ô``“Dƒ`ŸG ‘ ¢Sóæ¡ŸG »°ù°SDƒŸG õ«ªà∏d …ò«ØæàdG ¢ù«FôdGh QÉ£«ÑdG .ˆG êôa OÓ«e äGhóf Góæ∏æa ‘ ó≤Y …ò``dG ô``“Dƒ` ŸG π∏îJ ó``bh »àdG äÉ≤«Ñ£àdGh ∫ƒ∏◊G çó``MCG â∏ª°T äGô°VÉfih AGOC’G IQGOEG ä’É``› ‘ kGô``NDƒ`e "QBG »H ƒ«c" É¡JQƒW

»eƒ≤dG πNódG øe áÄŸG ‘ 0^53 ¿OQC’G ‘ ᫪∏©dG çƒëÑdG ≈∏Y ¥ÉØfE’G áÑ°ùf

¿OQC’G á«°ùaÉæJ õjõ©àd »ª∏©dG åëÑdG ᫪gCG ¿hócDƒj AGÈN QÉ°ûà°ùŸG óéjh .áeó≤àŸG É«LƒdƒæµàdÉH Ωɪàg’Gh QɵàH’Gh åëÑdÉH Òª°S Qƒ``à`có``dG É«LƒdƒæµàdGh Ωƒ∏©∏d ≈``∏` YC’G ¢ù∏éŸG ‘ »ª∏©dG √ÉŒG ¤EG Oƒ©J ôjƒ£àdGh QɵàH’G ô°TDƒe ™LGôJ ÜÉÑ°SCG ¿CG πjƒ£dG ‹GƒëH ºgOóY Qó≤j …òdG äÉ©eÉ÷G ‘ á«°ùjQóàdG áÄ«¡dG AÉ°†YCG ¿ƒØbƒàjh §≤a á«bÎdG ¢VGôZC’ çƒëÑdG ƒëf ¢SQóe ±’BG áà°S øe ójõJ »àdG ᫪∏©dG á«bÎdG ≈∏Y º¡dƒ°üM Qƒ``a É¡FGôLEG øY äÉ©eÉ÷G áÑ°ùf ¿CG π``jƒ``£`dG Qƒ``à`có``dG iô``jh .ájô¡°ûdG º``¡`Ñ`JGhQ ºYO ≈∏Y IQOÉ``≤`dG á«àëàdG á«æÑdGh á«ãëÑdG ájõgÉ÷G É¡jód »àdG Ohófi Oó``Y ≈∏Y ô°üà≤Jh áÄŸG ‘ 60 RhÉéàJ ’ ᫪∏©dG çƒëÑdG ¢ùjQóàdG ≈∏Y iôNC’G äÉ©eÉ÷G QhO ô°üà≤j ɪæ«H ,äÉ©eÉ÷G øe âØ∏jh .á©eÉL 25 á°UÉÿGh á«eƒµ◊G äÉ©eÉ÷G OóY ≠∏Ñjh .§≤a ájô¶ædG ᫪∏©dG çƒëÑdG áÑ°ùf ¿CG ¤EG ¢ù∏éŸG ‘ »ª∏©dG QÉ°ûà°ùŸG ìhGÎJ É¡«∏Y ¥ÉØfE’G áÑ°ùfh ,áÄŸG ‘ 80 äÉ©eÉ÷G πÑb øe áeó≤ŸG ±ó¡J ¢ù∏éŸG á£N ¿G ¤EG GÒ°ûe ,§≤a áÄŸG ‘ 0^4 - 0^3 Ú``H πjƒ£dG QƒàcódG ó``cCGh .áÄŸG ‘ 1 ¤EG π°üàd áÑ°ùædG √òg IOÉ``jR ¤G ¿hÉ©àJ ™ªàéŸG áeóÿ á«LƒdƒæµJ á«æWh IóYÉb AÉ°ûfEG IQhô``°`V ≈∏YC’G ¢ù∏éŸG º``YOh .á«ãëÑdG äÉ°ù°SDƒŸGh äÉ¡÷G ∞∏àfl É¡«a äÉYhô°ûe áà°S …QÉ`` ÷G ΩÉ``©`dG á``jGó``H òæe É«LƒdƒæµàdGh Ωƒ∏©∏d ∫ÓNh ,QÉæjO ∞°üfh ¿ƒ«∏e ¤EG ¿ƒ«∏e ÚH ɡફb âMhGôJ á«ãëH QÉæjO ÚjÓe 3 ¤EG ɡફb â∏°Uh É«ãëH ÉYhô°ûe 17 »°VÉŸG ΩÉ©dG á«fOQC’G QOGƒµdG ¿CG πjƒ£dG QƒàcódG óéjh .πjƒ£dG Qƒàcó∏d É≤ah ¢†©H Ò«¨J ÖLƒàj ¬fG ’EG ôjƒ£àdGh QɵàH’ÉH ¢Vƒ¡ædG ≈∏Y IQOÉb ÖJGhôdG äGOÉ`` jR §``HQh á``«` fOQC’G äÉ©eÉ÷G ‘ äÉ«bÎdG äɪ«∏©J ᫪∏©dG QOGƒµdG Iôég ™e á°UÉN á«≤«Ñ£àdG çÉëHC’G êÉàfEÉH ájƒæ°ùdG IQhô°V ¤EG »ª∏©dG QÉ°ûà°ùŸG ƒYójh .ÖJGhôdG ÊóJ ÖÑ°ùH á∏gDƒŸG ∫hódG á∏cÉ°T ≈∏Y á``«`fOQC’G äÉ©eÉ÷G ‘ ÚZôØàe ÚãMÉH Ú«©J .᫪∏©dG çƒëÑdÉH ¢Vƒ¡ædG ‘ ¢ù«FQ QhO øe ¬d ÉŸ áeó≤àŸG

π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY

¬JÉ≤«©e Oó©Jh »ª∏©dG åëÑdG •É°ûf ™LGôJ ¤EG ôjƒ£àdGh QɵàH’G Qƒfi ‘ ™LGÎdG ÜÉÑ°SCG AGÈÿG GõY

á«ëHôdG ƒëf äÉ©eÉ÷G ¢†©H ΩɪàgG ¬ŒG ¿CG ó©H ≥HÉ°ùdG ‘ ¿Éc GPÉà°SG πªY …òdG ,ÊÉg »æH Ò°ûjh .º«∏©àdG ‘ IôLÉàŸG ∫ÓN øe Gô°UÉb »≤H äÉ©eÉ÷G ‘ »ª∏©dG åëÑdG ºYO ¿CG ¤EG ,É≤HÉ°S É«©eÉL º«∏©àdG á«Yƒf ™LGôJ ≈∏Y ô``KCG ɇ ∫ƒ``eCÉ`e ƒg Ée ¤EG »≤Jôj ’h ¤EG âØdh .ΩÉY πµ°ûH »æWƒdG OÉ°üàb’G ™LGôJ ≈∏Y â°ùµ©fG »àdG ájô°ûÑdG OQGƒŸG ≈∏Y √OɪàYGh á«©«Ñ£dG OQGƒŸG øe ¿OQC’G √ô≤àØj Ée AÉ≤JQ’Gh OGôaC’G äGQób ôjƒ£J Ö∏£àj ɇ ᫪æà∏d »°SÉ°SCG ô°üæ©c

≈∏Y ¥ÉØf’G ∫ó©e ¿CG Éæ«Ñe ,á«Hô©dG ∫hó``dG ∞∏àfl ‘ ¢UÉÿGh ‹ÉªLE’G »Hô©dG œÉ``æ`dG ø``e áÄŸG ‘ 0^3 RhÉéàj ’ •É°ûædG Gò``g ¤EG ÉYOh .IQƒ£àŸG ∫hódG ‘ áÄŸG ‘ 2 ¤EG áÑ°ùædG √òg π°üJ ɪæ«H Èà©j …òdG »ª∏©dG åëÑdG ºYO ‘ ¢UÉÿGh ΩÉ©dG ÚYÉ£≤dG ¿hÉ©J ¬dÓN øe øµÁ ‘ô©e OÉ°üàbG ¤EG ∫ƒ°Uƒ∏d á«°SÉ°SC’G õFÉcôdG øe …OÉ°üàb’G ÒÑÿG ó≤àæjh .êÉ``à`fE’G ô°UÉæY ‘ É«LƒdƒæµàdG è``eO ɪc ÉjOÉjQ ó©j ⁄ …òdG äÉ©eÉ÷G QhO ÊÉg »æH ¥GRôdGóÑY QƒàcódG

¬JÉ°ü°üfl IOÉjRh »ª∏©dG åëÑdÉH Ωɪàg’G IQhô°V AGÈN ócCG QOÉ°üe IOÉ``jR ‘ QhO øe ¬d ÉŸ ¢``UÉ``ÿGh ΩÉ©dG ÚYÉ£≤dG πÑb øe ÜÉÑ°SCG GhõYh .áeGóà°ùe ájOÉ°üàbG ᫪æJ ≥«≤–h »eƒ≤dG πNódG á«°ùaÉæàdG ôjô≤J øª°V ôjƒ£àdGh QɵàH’G Qƒfi ‘ ¿OQC’G ™LGôJ ¿OQC’G ‘ »ª∏©dG åëÑdG •É°ûf ™LGôJ ¤EG GÒNG Qó°U …òdG »ŸÉ©dG ∫ƒM ¿OQC’G áYÉæ°U áaôZ É¡JóYCG á°SGQód É≤ahh .¬JÉ≤«©e Oó©Jh É©LGôJ ÌcC’G ôjƒ£àdGh QɵàH’G πeGƒY áYƒª› âfÉc ,ôjô≤àdG ºYóJ »àdG äÉ¡÷G ø``eh .iô``NC’G äGô°TDƒŸG ÚH á£≤f 14 ™bGƒH ¢ù°SCG …òdG »ª∏©dG åëÑdG ºYO ¥hóæ°U ¿OQC’G ‘ ᫪∏©dG çƒëÑdG ΩÉ©dGh ¢UÉÿG ÚYÉ£≤dG øe ºYódG Ëó≤J ±ó¡H äGƒæ°S çÓK òæe ¥ÉØfE’G áÑ°ùf ≠∏ÑJh .¥hóæ°üdG ÒjÉ©Ÿ ™°†îJ »àdG áeó≤ŸG çƒëÑ∏d É≤ah »eƒ≤dG πNódG øe áÄŸG ‘ 0^53 ¿OQC’G ‘ ᫪∏©dG çƒëÑdG ≈∏Y É¡JOÉjR ᫪gCG ócG …òdG »°†HôdG ô°üf QƒàcódG ¥hóæ°üdG ΩÉY ôjóŸ ¿CG »°†HôdG QƒàcódG ÚÑjh .‘ô©ŸG OÉ°üàb’ÉH AÉ≤JQ’G ‘ ºgÉ°ùj ÉŸ GÒ°ûe ,QÉæjO ÚjÓe 8 ᪫≤H ÉãëH 93 ¬FÉ°ûfEG òæe ºYO ¥hóæ°üdG QÉæjO ¿ƒ«∏e 14 ¤EG π°ü«d ºYódG IOÉjõd ≈©°ùj ¥hóæ°üdG ¿CG ¤EG ¿Éc »àdG áÄŸG ‘ 1 áÑ°ùf ÜÉ°ùàMG ¤EG É«YGO ,áeOÉ≤dG á∏MôŸG ∫ÓN çƒëH ºYód áeÉ©dG áªgÉ°ùŸG äÉcô°ûdG ìÉHQCG øe É¡∏«°ü– Qô≤ŸG øe »àdG çƒëÑdG èFÉàf ¿CG ¤EG ¥hóæ°üdG ΩÉY ôjóe Ò°ûjh .¥hóæ°üdG øY ÉHô©e ,É¡aGógCG ≥«≤ëàd äGƒæ°S IóY ¥ô¨à°ùJ ¥hóæ°üdG É¡ªYO äGô°TDƒŸG ‘ ¿OQC’G Ö«JôJ Ú°ùëàd áeOÉ≤dG IÎØdG ∫ÓN ¬dDhÉØJ Ωɪàg’G Aƒ°V ‘ ôjƒ£àdGh QɵàH’G πeGƒY áYƒª› ‘ á«dhódG .á«∏Ñ≤à°ùŸG ᫪∏©dGh á«ãëÑdG äÉYhô°ûŸG á∏ªLh »ª°SôdG ∑Éæg ¿EG ¥hôëŸG ôgÉe ¿OQC’G áYÉæ°U áaôZ ΩÉY ôjóe ∫ƒ≤jh ΩÉ©dG ÚYÉ£≤dG πÑb øe »ª∏©dG åëÑdG •É°ûæH ÉXƒë∏e É©LGôJ


‫تعيينـــــــــــــــــــات‬

‫الأربعاء (‪� )22‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1361‬‬

‫‪15‬‬

‫ال��ت�رب����ي����ة ت����ع��ي�ن (‪ )342‬م���ع���ل���م��� ًا وم���ع���ل���م���ة‬ ‫�أعلن وزير الرتبية والتعليم �أ‪.‬د‪ .‬خالد الكركي �أ�سماء دفعة من التعيينات للعام الدرا�سي ‪ 2011/2010‬يف وزارة الرتبية والتعليم وت�شتمل على (‪ )342‬معلم ومعلمة من خمتلف التخ�ص�صات ح�سب �أ�س�س انتقاء وتعيني املوظفني املعتمدة‪.‬‬ ‫وتطلب وزارة الرتبية والتعليم من التالية �أ�سما�ؤهم مراجعة املديريات التي مت تخ�صي�صهم �إليها م�صطحبني معهم الوثائق الثبوتية الالزمة وهم‪:‬‬

‫ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ‬

‫ﺍﻟﺭﻗﻡ‬ ‫‪145‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪147‬‬ ‫‪148‬‬ ‫‪149‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪151‬‬ ‫‪152‬‬ ‫‪153‬‬ ‫‪154‬‬ ‫‪155‬‬ ‫‪156‬‬ ‫‪157‬‬ ‫‪158‬‬ ‫‪159‬‬ ‫‪160‬‬ ‫‪161‬‬ ‫‪162‬‬ ‫‪163‬‬ ‫‪164‬‬ ‫‪165‬‬ ‫‪166‬‬ ‫‪167‬‬ ‫‪168‬‬ ‫‪169‬‬ ‫‪170‬‬ ‫‪171‬‬ ‫‪172‬‬ ‫‪173‬‬ ‫‪174‬‬ ‫‪175‬‬ ‫‪176‬‬ ‫‪177‬‬ ‫‪178‬‬ ‫‪179‬‬ ‫‪180‬‬

‫ﺍﻻﺳﻡ‬ ‫ﻓﻳﺻﻝ ﻋﻠﻲ ﺍﺣﻣﺩ ﺍﻟﺯﻋﺑﻲ‬ ‫ﻣﻧﺫﺭ ﻋﻭﺍﺩ ﺣﺳﻥ ﺍﻟﻘﻳﺳﻲ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﺧﻠﻳﻑ ﻣﻁﺭ ﺍﻟﺣﺩﻳﺛﺎﺕ‬ ‫ﻫﻳﺛﻡ ﻣﺣﻣﺩ ﻋﻭﺽ ﺍﻋﻘﻳﻼﻥ‬ ‫ﺣﺳﺎﻡ ﻋﺑﺩﺍﻟﺭﺯﺍﻕ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﺍﻟﻌﻠﻭﺍﻥ‬ ‫ﺭﺍﺋﺩ ﻣﺣﻣﺩ ﺧﻠﻑ ﺍﻟﺑﻘﻭﺭ‬ ‫ﺍﻳﻭﺏ ﺣﺳﻥ ﺍﺩﻳﺏ ﺍﻟﺣﺑﺵ‬ ‫ﺍﻳﻬﺎﺏ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﺣﺳﻳﻥ ﺍﻟﺷﺭﻣﺎﻥ‬ ‫ﺍﺑﺭﺍﻫﻳﻡ ﻣﺣﻣﺩﺧﻳﺭ ﺍﺣﻣﺩ ﺍﻟﻳﻭﺳﻑ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﺳﻌﻳﺩ ﻋﺑﺩﺍﻟﺭﺯﺍﻕ ﺍﺑﻭ ﺟﺯﺭ‬ ‫ﻓﺧﺭﻯ ﺻﻼﺡ ﻣﺣﻣﺩ ﻣﻐﺎﺭﺑﻪ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﻋﺑﺩﷲ ﺍﺣﻣﺩ ﺍﻟﺣﻳﺎﺭﻯ‬ ‫ﻋﻣﺭﺍﻥ ﻋﻠﻲ ﻗﺎﺳﻡ ﺣﻣﺎﺷﺎ‬ ‫ﻣﺣﻣﻭﺩ ﻋﺑﺩﺍﻟﻭﺍﻟﻲ ﺍﺳﻣﻳﺭ ﺍﻟﻭﺭﻳﻛﺎﺕ‬ ‫ﺣﻣﺎﺩ ﺳﻠﻳﻣﺎﻥ ﻋﺑﺩﺭﺑﻪ ﺍﻟﻌﻣﺎﺭﻳﻥ‬ ‫ﻣﻌﺎﺫ ﻋﺑﺩﺍﻟﺭﺣﻣﻥ ﻋﺑﺩﺍﻟﺧﺎﻟﻕ ﺍﻟﺫﻳﺑﻪ‬ ‫ﻣﻌﺗﺻﻡ ﺑﻬﺟﺕ ﻁﺣﺎﻥ ﺟﺭﺍﺩﺍﺕ‬ ‫ﻣﺧﻠﺩ ﺣﺳﻳﻥ ﻋﺑﺩﷲ ﺍﻟﺩﻳﺎﺕ‬ ‫ﺯﻳﺎﺩ ﻋﺑﺩﺍﻟﻔﺗﺎﺡ ﺣﻣﺩﷲ ﺍﻟﻌﻧﺎﺳﻭﻩ‬ ‫ﻁﺎﻟﺏ ﻣﺷﻬﻭﺭ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﻟﻁﺎﻟﺏ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﻳﻭﺳﻑ ﻣﺭﻋﻲ ﻧﺻﺎﺭ‬ ‫ﻋﻠﻲ ﺍﺣﻣﺩ ﻋﻠﻲ ﻗﺎﺳﻡ‬ ‫ﻧﻭﺭﺍﻟﺩﻳﻥ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﺍﺣﻣﺩ ﻓﻘﻳﻪ‬ ‫ﺟﻣﺎﻝ ﺍﺣﻣﺩ ﻓﻼﺡ ﺍﻟﺩﻗﺎﻣﺳﻪ‬ ‫ﺭﺍﻓﺕ ﻓﻭﺍﺯ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﻟﻭﺍﺩﻱ‬ ‫ﻁﺎﺭﻕ ﺗﻭﻓﻳﻕ ﺫﻳﺏ ﻣﺭﻳﺳﺎﺕ‬ ‫ﺳﺎﺋﺩ ﺳﻠﻁﺎﻥ ﺣﺳﻥ ﻋﺑﻳﺩﺍﺕ‬ ‫ﺭﻛﺎﻥ ﺍﺣﻣﺩ ﻣﻭﺳﻰ ﺍﻟﺟﺭﺍﺩﺍﺕ‬ ‫ﻳﻭﺳﻑ ﻋﺑﺩﺍﻟﻔﺗﺎﺡ ﻳﻭﺳﻑ ﺍﻟﻣﻧﺎﺻﻳﺭ‬ ‫ﻟﻳﺙ ﻳﻭﺳﻑ ﺳﻠﻳﻣﺎﻥ ﺑﺩﺭﺍﻥ‬ ‫ﺧﻠﻳﻝ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﺟﺑﺭ ﺍﺑﻭ ﺣﺷﻳﺵ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﺍﺳﻣﺎﻋﻳﻝ ﻋﺑﺩﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﺑﻭ ﺣﺭﺏ‬ ‫ﺧﺎﻟﺩ ﺻﺎﻟﺢ ﻋﺑﺩﺍﻟﻛﺭﻳﻡ ﺍﻟﺣﺩﻳﺩﻯ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﺧﺎﻟﺩ ﺣﺳﻳﻥ ﺍﻟﻛﺭﻧﺯ‬ ‫ﻭﻟﻳﺩ ﻋﺑﺩﺍﻟﺭﺯﺍﻕ ﻋﻁﺎ ﺍﻟﻌﺯﺍﻳﺯﻩ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﻫﺷﺎﻡ ﺣﺳﻧﻲ ﺍﻟﺷﺭﻳﻑ‬

‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻌﻣﻝ‬ ‫ﺍﻟﺳﻠﻁ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﺳﻠﻁ‬ ‫ﺍﻟﺳﻠﻁ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﺳﻠﻁ‬ ‫ﺍﻟﺳﻠﻁ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﺳﻠﻁ‬ ‫ﺍﻟﺳﻠﻁ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﺳﻠﻁ‬ ‫ﺍﻟﺳﻠﻁ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﺳﻠﻁ‬ ‫ﺍﻟﺳﻠﻁ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﺳﻠﻁ‬ ‫ﺍﻟﺳﻠﻁ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﺳﻠﻁ‬ ‫ﺍﻟﺳﻠﻁ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﺳﻠﻁ‬ ‫ﺍﻟﺳﻠﻁ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﺳﻠﻁ‬ ‫ﺍﻟﺳﻠﻁ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﺳﻠﻁ‬ ‫ﺍﻟﺳﻠﻁ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﺳﻠﻁ‬ ‫ﺍﻟﺳﻠﻁ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﺳﻠﻁ‬ ‫ﺍﻟﺳﻠﻁ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﺳﻠﻁ‬ ‫ﺍﻟﺳﻠﻁ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻣﺎﺣﺹ ﻭﺍﻟﻔﺣﻳﺹ‬ ‫ﺍﻟﺳﻠﻁ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻣﺎﺣﺹ ﻭﺍﻟﻔﺣﻳﺹ‬ ‫ﺩﻳﺭ ﻋﻼ‬ ‫ﺩﻳﺭ ﻋﻼ‬ ‫ﺩﻳﺭ ﻋﻼ‬ ‫ﺩﻳﺭ ﻋﻼ‬ ‫ﺍﻟﺷﻭﻧﻪ ﺍﻟﺟﻧﻭﺑﻳﻪ‬ ‫ﺍﻟﺷﻭﻧﻪ ﺍﻟﺟﻧﻭﺑﻳﻪ‬ ‫ﺍﻟﺷﻭﻧﻪ ﺍﻟﺟﻧﻭﺑﻳﻪ‬ ‫ﺍﻟﺷﻭﻧﻪ ﺍﻟﺟﻧﻭﺑﻳﻪ‬ ‫ﺍﻟﺷﻭﻧﻪ ﺍﻟﺟﻧﻭﺑﻳﻪ‬ ‫ﺍﻟﺷﻭﻧﻪ ﺍﻟﺟﻧﻭﺑﻳﻪ‬ ‫ﺍﻟﺷﻭﻧﻪ ﺍﻟﺟﻧﻭﺑﻳﻪ‬ ‫ﺍﻟﺷﻭﻧﻪ ﺍﻟﺟﻧﻭﺑﻳﻪ‬ ‫ﺍﻟﺷﻭﻧﻪ ﺍﻟﺟﻧﻭﺑﻳﻪ‬ ‫ﺍﻟﺷﻭﻧﻪ ﺍﻟﺟﻧﻭﺑﻳﻪ‬ ‫ﺍﻟﺷﻭﻧﻪ ﺍﻟﺟﻧﻭﺑﻳﻪ‬ ‫ﻋﻳﻥ ﺍﻟﺑﺎﺷﺎ‬ ‫ﻋﻳﻥ ﺍﻟﺑﺎﺷﺎ‬ ‫ﻋﻳﻥ ﺍﻟﺑﺎﺷﺎ‬ ‫ﻋﻳﻥ ﺍﻟﺑﺎﺷﺎ‬ ‫ﺍﺭﺑﺩ ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﺭﺑﺩ‬ ‫ﺍﺭﺑﺩ ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﺭﺑﺩ‬

‫ﺍﻟﺭﻗﻡ‬ ‫‪181‬‬ ‫‪182‬‬ ‫‪183‬‬ ‫‪184‬‬ ‫‪185‬‬ ‫‪186‬‬ ‫‪187‬‬ ‫‪188‬‬ ‫‪189‬‬ ‫‪190‬‬ ‫‪191‬‬ ‫‪192‬‬ ‫‪193‬‬ ‫‪194‬‬ ‫‪195‬‬ ‫‪196‬‬ ‫‪197‬‬ ‫‪198‬‬ ‫‪199‬‬ ‫‪200‬‬ ‫‪201‬‬ ‫‪202‬‬ ‫‪203‬‬ ‫‪204‬‬ ‫‪205‬‬ ‫‪206‬‬ ‫‪207‬‬ ‫‪208‬‬ ‫‪209‬‬ ‫‪210‬‬ ‫‪211‬‬ ‫‪212‬‬ ‫‪213‬‬ ‫‪214‬‬ ‫‪215‬‬ ‫‪216‬‬

‫ﺍﻻﺳﻡ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﺳﻳﺩ ﻣﺣﻣﺩﻋﻠﻲ ﺍﺑﻭ ﺑﺎﺷﺎ‬ ‫ﻋﻼء ﺗﺣﺳﻳﻥ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﺍﻟﺑﺯﻭﺭ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﺍﺳﻣﺎﻋﻳﻝ ﻣﺣﻣﺩ ﺷﺭﻗﺎﻭﻱ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﺍﺑﺭﺍﻫﻳﻡ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﺑﻭ ﺣﻣﺩﻩ‬ ‫ﻣﺎﻣﻭﻥ ﻓﺿﻳﻝ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﻟﺑﺎﺑﻧﻪ‬ ‫ﻋﻼء ﻋﺎﺩﻝ ﺍﺣﻣﺩ ﺍﻟﺭﻓﺎﻋﻲ‬ ‫ﻓﺗﺣﻲ ﻣﺣﻣﺩ ﺻﻼﺡ ﺍﻟﻘﻭﺍﺳﻣﻪ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﻁﺎﻟﺏ ﺍﺑﺭﺍﻫﻳﻡ ﻋﺑﺎﺑﻧﻪ‬ ‫ﺍﺑﺭﺍﻫﻳﻡ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﺳﻌﻳﺩ ﺍﻟﻐﺭﺍﻳﺑﻪ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﻋﻠﻲ ﺍﺣﻣﺩ ﺍﻟﺭﺷﺩﺍﻥ‬ ‫ﺍﻳﻣﻥ ﻛﺎﻳﺩ ﻣﺣﻣﺩ ﻛﻧﻌﺎﻥ‬ ‫ﺣﺳﻥ ﻋﺑﺩﷲ ﻣﺻﻁﻔﻰ ﺍﻟﺧﻁﻳﺏ‬ ‫ﻓﻼﺡ ﻓﺎﻳﺯ ﻓﻼﺡ ﺍﻟﺯﻋﺑﻲ‬ ‫ﺍﻳﻣﻥ ﺍﺣﻣﺩ ﺣﺳﻳﻥ ﻋﺑﻳﺩﺍﺕ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﻓﻳﺻﻝ ﻣﺣﻣﺩ ﻁﻭﺍﻟﺑﻪ‬ ‫ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺳﺎﻟﻡ ﻓﻠﻳﺢ ﺑﻧﻲ ﺣﻣﺩ‬ ‫ﻋﺑﺩﺍﻟﺳﻼﻡ ﻋﺑﺩﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻣﺣﻣﺩ ﺷﺭﺍﺩﻗﻪ‬ ‫ﻋﺩﻱ ﺍﺣﻣﺩ ﻣﺣﻣﺩ ﻋﻣﺎﻳﺭﻩ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﺻﺎﻟﺢ ﺣﺳﻥ ﺑﻧﻲ ﻳﺎﺳﻳﻥ‬ ‫ﺍﻳﻣﻥ ﻣﺣﻣﺩﺳﻌﻳﺩ ﺍﺑﺭﺍﻫﻳﻡ ﺍﺑﻭ ﺯﻳﺗﻭﻥ‬ ‫ﺯﻳﺩ ﻋﻠﻲ ﻋﺑﺩﺍﻟﺭﺣﻣﻥ ﺍﻟﻌﺯﺍﻡ‬ ‫ﺛﺎﺑﺕ ﻓﻳﺎﺽ ﺳﻌﺩ ﺍﺑﺩﺍﺡ‬ ‫ﺍﻳﻣﻥ ﺧﻠﻑ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﺧﻠﻳﻑ‬ ‫ﺍﺳﻣﺎﻋﻳﻝ ﻟﻭﻳﻥ ﻋﻭﺩﻩ ﺍﻟﺳﻳﺑﻳﻪ‬ ‫ﻓﻳﺻﻝ ﻫﻠﻳﻝ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻣﺳﺎﻋﻳﺩ‬ ‫ﺯﻛﺭﻳﺎ ﻋﺑﺎﺱ ﻣﺣﻣﺩ ﻣﻘﺩﺍﺩﻯ‬ ‫ﺯﻳﺎﺩ ﺳﻠﻳﻣﺎﻥ ﻧﺯﺍﻝ ﺍﻟﻌﻳﺳﻰ‬ ‫ﻋﺑﺩﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﺳﻠﻳﻣﺎﻥ ﺍﻟﻛﻭﺭﻱ‬ ‫ﺑﻼﻝ ﺍﺣﻣﺩ ﻋﻭﺍﺩ ﺍﻟﺷﺑﻭﻝ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﺧﺎﻟﺩ ﻣﺻﻁﻔﻰ ﺧﻭﻳﻠﻪ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﺣﺎﺑﺱ ﺍﺣﻣﺩ ﻣﺣﻣﺩ‬ ‫ﺑﺎﺳﻡ ﻛﺎﻣﻝ ﻋﻠﻲ ﺧﻭﺍﻟﺩﻩ‬ ‫ﻣﺛﻧﻰ ﻋﺑﺩﷲ ﻣﺣﻣﺩ ﺯﺭﻳﻘﺎﺕ‬ ‫ﻓﺭﺍﺱ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﺣﻣﺩ ﺍﻟﻌﻣﺭﻯ‬ ‫ﺍﻳﻭﺏ ﺳﺎﻟﻡ ﻓﻼﺡ ﻟﻣﻊ‬ ‫ﻫﻳﺛﻡ ﻣﺣﻣﺩﺍﻧﻭﺭ ﺍﺣﻣﺩ ﺯﻏﻭﻝ‬

‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻌﻣﻝ‬ ‫ﺍﺭﺑﺩ ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ‬ ‫ﺍﺭﺑﺩ ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ‬ ‫ﺍﺭﺑﺩ ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ‬ ‫ﺍﺭﺑﺩ ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ‬ ‫ﺍﺭﺑﺩ ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ‬ ‫ﺍﺭﺑﺩ ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ‬ ‫ﺍﺭﺑﺩ ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ‬ ‫ﺍﺭﺑﺩ ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ‬ ‫ﺍﻟﺭﻣﺛﺎ‬ ‫ﺍﻟﺭﻣﺛﺎ‬ ‫ﺍﻟﺭﻣﺛﺎ‬ ‫ﺍﻟﺭﻣﺛﺎ‬ ‫ﺍﻟﺭﻣﺛﺎ‬ ‫ﺑﻧﻲ ﻛﻧﺎﻧﻪ‬ ‫ﺑﻧﻲ ﻛﻧﺎﻧﻪ‬ ‫ﺍﻟﻛﻭﺭﻩ‬ ‫ﺍﻟﻛﻭﺭﻩ‬ ‫ﺍﻟﻛﻭﺭﻩ‬ ‫ﺍﻟﻛﻭﺭﻩ‬ ‫ﺍﻻﻏﻭﺍﺭ ﺍﻟﺷﻣﺎﻟﻳﻪ‬ ‫ﺍﻻﻏﻭﺍﺭ ﺍﻟﺷﻣﺎﻟﻳﻪ‬ ‫ﺍﻻﻏﻭﺍﺭ ﺍﻟﺷﻣﺎﻟﻳﻪ‬ ‫ﺍﻻﻏﻭﺍﺭ ﺍﻟﺷﻣﺎﻟﻳﻪ‬ ‫ﺟﺭﺵ‬ ‫ﺟﺭﺵ‬ ‫ﺟﺭﺵ‬ ‫ﺟﺭﺵ‬ ‫ﺟﺭﺵ‬ ‫ﺟﺭﺵ‬ ‫ﺟﺭﺵ‬ ‫ﺟﺭﺵ‬ ‫ﺟﺭﺵ‬ ‫ﺟﺭﺵ‬ ‫ﻋﺟﻠﻭﻥ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﻋﺟﻠﻭﻥ‬ ‫ﻋﺟﻠﻭﻥ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﻋﺟﻠﻭﻥ‬ ‫ﻋﺟﻠﻭﻥ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﻋﺟﻠﻭﻥ‬

‫ﺍﻟﺭﻗﻡ‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬

‫ﺍﻻﺳﻡ‬ ‫ﻧﺟﻭﺩ ﺧﺎﻟﺩ ﻋﺑﺩﺍﻟﺭﺣﻳﻡ ﺍﺑﻭ ﻋﺑﻭﺩ‬ ‫ﻧﻌﻳﻡ ﻋﺑﺩﷲ ﺳﺎﻟﻡ ﺍﻟﻧﻌﻳﻣﺎﺕ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﻗﺎﺳﻡ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﻧﻭﺍﺻﺭﻩ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩﻧﻭﺭ ﻫﺎﻳﻝ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻧﻲ ﻳﻭﻧﺱ‬ ‫ﻣﺣﻣﻭﺩ ﺍﺣﻣﺩ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﻟﻌﺭﻳﻧﺎﺕ‬ ‫ﺑﺳﺎﻡ ﺳﻌﻳﺩ ﺍﺣﻣﺩ ﺍﻟﻣﻧﺎﺻﺭﻩ‬ ‫ﺷﺎﺩﻱ ﻣﺣﻣﺩ ﻋﻠﻲ ﺳﻠﻳﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻳﺳﻰ ﺳﻠﻣﺎﻥ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﺳﻠﻣﺎﻥ‬ ‫ﻧﻅﺎﻡ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﻋﺑﺩﷲ ﺑﺭﻫﻭﻣﻪ‬ ‫ﻟﻳﺙ ﻣﻌﻥ ﺳﺎﻟﻡ ﺍﻟﺧﺻﺎﻭﻧﻪ‬ ‫ﻓﻬﺩ ﻋﺑﺩﷲ ﻋﺑﺩﺍﻟﻛﺭﻳﻡ ﺧﺻﺎﻭﻧﻪ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﻋﺑﺩﺍﻟﺣﻣﻳﺩ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﻟﻌﻘﺩﻩ‬ ‫ﺍﻣﺟﺩ ﺍﺑﺭﺍﻫﻳﻡ ﻋﺑﺩﺍﻟﺭﺣﻣﻥ ﻣﻬﺩﺍﻭﻱ‬ ‫ﺍﺷﺭﻑ ﻣﻭﺳﻰ ﻳﻭﺳﻑ ﺍﺑﻭ ﻣﺷﺭﻑ‬ ‫ﺍﺳﺎﻣﻪ ﺳﻌﻳﺩ ﺧﻠﻳﻝ ﻗﻭﻳﺩﺭ ﺍﻟﺻﺎﻟﺣﻲ‬ ‫ﺍﻳﺎﺩ ﺳﻣﻳﺢ ﺷﻛﺭﻱ ﺍﺑﻭ ﺳﺭﻳﻪ‬ ‫ﻣﺎﻫﺭ ﻋﻠﻲ ﺳﻠﻳﻡ ﺍﻟﻣﻘﺩﺍﺩ‬ ‫ﺧﻠﻳﻝ ﻓﺅﺍﺩ ﺧﻠﻳﻝ ﺍﺑﻭ ﺷﻬﺎﺏ‬ ‫ﺳﻧﺎﻥ ﻭﺟﻳﻪ ﺍﺳﻣﺎﻋﻳﻝ ﻋﺎﻣﺭ‬ ‫ﺑﻼﻝ ﻳﻭﺳﻑ ﺣﺳﻳﻥ ﺍﻟﺑﺩﺭﻱ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﺍﺳﻣﺎﻋﻳﻝ ﻋﻳﺳﻰ ﺧﺿﺭﻩ‬ ‫ﺭﺍﺋﺩ ﻣﺻﻁﻔﻰ ﻗﺩﻭﺭﻩ ﻗﺩﻭﺭﻩ‬ ‫ﻣﻬﻧﺩ ﺍﻣﻳﻥ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ‬ ‫ﻗﻳﺱ ﺳﻳﻑ ﺍﻟﺩﻳﻥ ﻳﺣﻳﻰ ﺍﻟﺷﺭﻳﻑ‬ ‫ﻛﻣﺎﻝ ﻣﺭﻭﺍﻥ ﻛﻣﺎﻝ ﺍﺑﻭ ﻋﻳﺷﻪ‬ ‫ﺍﻣﻳﻥ ﺭﻛﺎﺩ ﻣﻧﺎﻭﺭ ﺍﻟﻣﻌﻳﻭﻑ‬ ‫ﺍﻧﺱ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﻧﺟﺎﺩﺍﺕ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﺣﺳﻧﻲ ﻳﻌﻘﻭﺏ ﻋﻼﻭﻧﻪ‬ ‫ﻣﺣﻣﻭﺩ ﻣﺻﻁﻔﻰ ﻣﺻﻁﻔﻰ ﺑﻧﻲ ﺳﻌﻳﺩ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﻋﺑﺩﷲ ﻣﺣﻣﺩ ﺑﻧﻲ ﻳﺎﺳﻳﻥ‬ ‫ﻋﻼء ﺍﺑﺭﺍﻫﻳﻡ ﺣﺳﻥ ﻣﺳﻠﻡ‬ ‫ﻋﺑﺩﷲ ﻳﻭﺳﻑ ﻋﺑﺩﷲ ﻋﻭﺍﺩ‬ ‫ﺳﻠﻳﻣﺎﻥ ﺩﺍﻭﺩ ﺳﻠﻳﻣﺎﻥ ﺍﻟﺳﻣﻬﻭﺭﻯ‬ ‫ﺍﻳﺎﺩ ﻋﻭﺩﻩ ﻋﺑﺩﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﻟﻳﻭﺳﻑ‬ ‫ﻫﻳﺛﻡ ﻣﺣﻣﺩ ﻋﺑﺩﷲ ﺍﻟﻘﻭﺍﺳﻣﻪ‬ ‫ﻓﺭﺍﺱ ﻣﺣﻣﺩ ﻣﻧﻳﺏ ﺍﻟﺳﻘﺎ‬

‫ﺍﻟﺭﻗﻡ‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪72‬‬

‫ﺍﻻﺳﻡ‬ ‫ﺭﺍﻓﺕ ﺍﺣﻣﺩ ﺳﻠﻳﻡ ﺍﻟﻁﺭﺍﺑﺷﻪ‬ ‫ﻓﺎﺩﻱ ﺍﺣﻣﺩ ﺷﻌﺑﺎﻥ ﺍﻟﺟﻧﺎﺯﺭﻩ‬ ‫ﺯﻳﺩ ﺟﻣﺎﻝ ﺣﺳﻥ ﻋﻧﺎﻧﻲ‬ ‫ﺭﺩﺍﺩ ﻣﺣﻣﺩﻋﻠﻲ ﻣﻔﺿﻲ ﺍﻟﺧﺭﺍﺑﺷﻪ‬ ‫ﻣﻧﺎﻑ ﻓﺎﺭﻭﻕ ﻋﺯﺕ ﺍﻟﻘﺻﺎﺏ‬ ‫ﺍﺳﺎﻣﻪ ﻣﻔﻳﺩ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﺍﻟﺭﻓﺎﻋﻲ‬ ‫ﺍﺑﺭﺍﻫﻳﻡ ﺍﺣﻣﺩ ﺷﺣﺎﺩﻩ ﻋﻠﻳﺎﻥ‬ ‫ﻣﺭﺍﺩ ﺍﺣﻣﺩ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﻟﺭﺷﻳﺩ‬ ‫ﺭﺍﻣﻲ ﺍﺑﺭﺍﻫﻳﻡ ﻣﺣﻣﺩ ﻣﺣﺎﻣﻳﺩ‬ ‫ﻫﺩﻯ ﻧﺎﺻﺭ ﺫﻳﺏ ﺍﻟﻐﻭﻳﺭﻱ‬ ‫ﺍﻳﻣﻥ ﻋﺑﺩﺍﻟﺭﺣﻣﻥ ﻋﺭﺍﺑﻲ ﻧﺧﻠﻪ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﺻﻼﺡ ﺍﺣﻣﺩ ﺍﺑﻭ ﺻﻭﻯ‬ ‫ﻋﻣﺭ ﻋﺑﺩﷲ ﻓﺎﻟﺢ ﺍﻟﻌﺗﻳﻼﺕ‬ ‫ﻣﻌﺎﺫ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﺑﻭ ﺍﺯﻏﺭﻳﺕ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﻣﺣﻣﺩ ﺳﻠﻳﻣﺎﻥ ﺍﻟﻁﺭﺷﺎﻥ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﺣﺎﻣﺩ ﺧﻠﻑ ﺍﻟﺯﻳﻭﺩ‬ ‫ﻁﺎﺭﻕ ﺯﻳﺎﺩ ﻋﻳﺳﻰ ﺍﻟﺛﻭﺍﺑﻳﻪ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﻋﺯﺍﻟﺩﻳﻥ ﻋﺎﺩﻝ ﻫﻧﺩﻱ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﻋﻳﺳﻰ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﻟﺗﻌﻣﺭﻱ‬ ‫ﺭﺳﻣﻲ ﻋﺑﺩﺍﻟﻛﺭﻳﻡ ﺭﺳﻣﻲ ﻋﺑﺩﺍﻟﻬﺎﺩﻯ‬ ‫ﺍﺑﺭﺍﻫﻳﻡ ﻣﺎﺯﻥ ﻣﺣﻣﺩ ﻋﻭﺩﻩ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﺧﺎﻟﺩ ﺳﻌﻳﺩ ﺟﻌﺑﻭﺭ‬ ‫ﻋﻼء ﻣﺣﻣﺩ ﺳﻠﻳﻣﺎﻥ ﻋﻳﺎﺩ‬ ‫ﻋﺻﺎﻡ ﻋﺑﺩﷲ ﺳﻌﻳﺩ ﺷﺣﺭﻭﺭ‬ ‫ﺑﻼﻝ ﺳﻌﺩﻯ ﺻﺎﻟﺢ ﻣﻘﺑﻭﻝ‬ ‫ﺣﺳﺎﻡ ﻋﻠﻲ ﺍﺳﻣﺎﻋﻳﻝ ﺳﻛﺭ‬ ‫ﺧﺎﻟﺩ ﺣﺟﺎﺯﻯ ﺧﻠﻳﻝ ﺍﻟﺯﺭﻳﻘﺎﺕ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﻋﺑﻳﺩﷲ ﻣﺳﻠﻡ ﺍﻟﺣﻳﺻﻪ‬ ‫ﻏﺎﺯﻱ ﻻﻓﻲ ﻣﻔﺿﻲ ﺍﻟﺳﺭﺣﺎﻥ‬ ‫ﺯﻳﺩ ﻣﺣﻣﺩ ﺧﻳﺭﻭ ﺍﻟﻣﻭﻣﻧﻲ‬ ‫ﻋﺑﺩﺍﻟﺭﺣﻣﻥ ﻳﺣﻳﻰ ﻋﺑﺩﺍﻟﺭﺣﻣﻥ ﺍﻟﺳﻌﺩﻱ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﻣﻧﻳﺭ ﺍﺣﻣﺩ ﻁﻌﻣﻪ‬ ‫ﺍﺑﺭﺍﻫﻳﻡ ﻧﺎﺟﻲ ﺍﺑﺭﺍﻫﻳﻡ ﻏﺑﺎﺭ‬ ‫ﻳﻭﺳﻑ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﻳﻭﺳﻑ ﻋﻭﺩﻩ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﺻﺑﺣﻲ ﺳﺎﻟﻡ ﻣﻔﻠﺢ‬ ‫ﻋﻼء ﺍﻟﺩﻳﻥ ﻳﺣﻳﻰ ﻛﺭﻳﻡ ﺍﻟﻣﺳﻧﺩ‬

‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻌﻣﻝ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺛﺎﻧﻳﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺍﻟﺟﺎﻣﻌﻪ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺛﺎﻧﻳﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺍﻟﺟﺎﻣﻌﻪ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺛﺎﻧﻳﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺍﻟﺟﺎﻣﻌﻪ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺛﺎﻧﻳﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺍﻟﺟﺎﻣﻌﻪ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺛﺎﻟﺛﻪ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺛﺎﻟﺛﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺍﻟﻘﻭﻳﺳﻣﻪ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺛﺎﻟﺛﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺍﻟﻘﻭﻳﺳﻣﻪ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺛﺎﻟﺛﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺍﻟﻘﻭﻳﺳﻣﻪ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺛﺎﻟﺛﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺍﻟﻘﻭﻳﺳﻣﻪ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺛﺎﻟﺛﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺍﻟﻘﻭﻳﺳﻣﻪ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺛﺎﻟﺛﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺍﻟﻘﻭﻳﺳﻣﻪ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺛﺎﻟﺛﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺍﻟﻘﻭﻳﺳﻣﻪ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺛﺎﻟﺛﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺍﻟﻘﻭﻳﺳﻣﻪ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺛﺎﻟﺛﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺍﻟﻘﻭﻳﺳﻣﻪ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺛﺎﻟﺛﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺍﻟﻘﻭﻳﺳﻣﻪ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺛﺎﻟﺛﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺍﻟﻘﻭﻳﺳﻣﻪ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺛﺎﻟﺛﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺍﻟﻘﻭﻳﺳﻣﻪ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺛﺎﻟﺛﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺍﻟﻘﻭﻳﺳﻣﻪ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺛﺎﻟﺛﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺍﻟﻘﻭﻳﺳﻣﻪ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺛﺎﻟﺛﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺍﻟﻘﻭﻳﺳﻣﻪ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺛﺎﻟﺛﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺍﻟﻘﻭﻳﺳﻣﻪ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺛﺎﻟﺛﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺳﺣﺎﺏ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺛﺎﻟﺛﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺳﺣﺎﺏ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺛﺎﻟﺛﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺳﺣﺎﺏ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺛﺎﻟﺛﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺳﺣﺎﺏ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺛﺎﻟﺛﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺳﺣﺎﺏ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺛﺎﻟﺛﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺳﺣﺎﺏ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺛﺎﻟﺛﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺳﺣﺎﺏ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺛﺎﻟﺛﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺳﺣﺎﺏ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺛﺎﻟﺛﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺳﺣﺎﺏ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺛﺎﻟﺛﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺳﺣﺎﺏ‬

‫ﺍﻟﺭﻗﻡ‬ ‫‪73‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪108‬‬

‫ﺍﻻﺳﻡ‬ ‫ﻋﻠﻲ ﻧﺎﺟﻲ ﻫﻭﺩ ﺍﻟﺳﻭﺍﻓﻁﻪ‬ ‫ﺍﻧﺱ ﻓﺎﻳﺯ ﻣﺣﻣﺩ ﻧﺎﺟﻲ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﻋﺑﺩﺍﻟﻛﺭﻳﻡ ﺗﻭﻓﻳﻕ ﺍﻟﻌﻣﺎﻳﺭﻩ‬ ‫ﻣﻭﺳﻰ ﻓﺎﺋﻕ ﻋﺑﺩﺍﻟﺟﻭﺍﺩ ﺍﺑﻭ ﺳﻣﻙ‬ ‫ﻋﺛﻣﺎﻥ ﻋﺑﺩﷲ ﻣﺻﻁﻔﻰ ﺍﻟﻌﻭﺍﻳﺷﻪ‬ ‫ﺭﺍﻣﻲ ﻣﺣﻣﺩ ﻁﻌﻳﻣﻪ ﻋﻧﻳﺯﺍﺕ‬ ‫ﺑﺳﺎﻡ ﺭﺍﺳﻡ ﺍﺑﺭﺍﻫﻳﻡ ﺑﺩﺭﺳﺎﻭﻱ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﺻﺑﺣﻲ ﺫﻳﺏ ﻋﻣﺎﺭ‬ ‫ﺣﻣﺯﻩ ﻣﺣﻣﺩ ﺟﻣﻳﻝ ﻣﺣﻣﺩ‬ ‫ﺳﻳﻑ ﺍﻟﺩﻳﻥ ﻫﺎﻧﻲ ﺣﺳﻥ ﻗﻁﻳﺷﺎﺕ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﻋﺩﻧﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻌﻳﺎﻁ‬ ‫ﺑﺳﺎﻡ ﻣﺣﻣﺩ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﺍﻟﻣﻭﻣﻧﻲ‬ ‫ﺍﺷﺭﻑ ﻣﺣﻣﺩ ﻣﻭﺳﻰ ﺍﻟﺧﺷﻣﺎﻥ‬ ‫ﻳﺎﺳﺭ ﺧﺎﻟﺩ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﺍﻟﺗﻣﻳﻣﻲ‬ ‫ﺣﺳﺎﻡ ﺑﻛﺭ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﺍﻟﻔﺳﻔﻭﺱ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﻋﺑﺩﺍﻟﻛﺭﻳﻡ ﻫﻳﺷﺎﻥ ﺍﻟﺳﻠﻳﺣﺎﺕ‬ ‫ﻋﺑﺩﺍﻟﺭﺯﺍﻕ ﻫﻭﺷﺎﻥ ﻋﺑﺩﺍﻟﻛﺭﻳﻡ ﺍﻟﺳﻭﺍﻋﻳﺭ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﺍﺳﺣﻕ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﻟﺑﺩﺍﺭﻳﻥ‬ ‫ﺻﺎﻟﺢ ﺳﻌﻳﺩ ﻓﺭﻳﺩ ﺻﺎﻟﺢ‬ ‫ﺍﺑﺭﺍﻫﻳﻡ ﻣﺣﻣﺩ ﻋﺑﺩﺍﻟﺣﻔﻳﻅ ﺍﻟﻌﻛﻭﺭ‬ ‫ﻫﻳﺛﻡ ﺳﺎﻫﻲ ﺳﻌﺩ ﺑﻧﻲ ﻣﻠﺣﻡ‬ ‫ﺳﺎﻣﻲ ﺭﻭﺣﻲ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﺳﻌﺩ‬ ‫ﺧﻣﻳﺱ ﻣﺻﻁﻔﻰ ﺧﻣﻳﺱ ﺍﻟﻌﺭﻣﻭﻁﻲ‬ ‫ﺻﺎﻟﺢ ﻳﻭﺳﻑ ﻋﻳﺳﻰ ﺍﻟﺟﺑﺭ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﺍﺣﻣﺩ ﺧﻠﻑ ﻣﻠﻛﺎﻭﻱ‬ ‫ﺑﺎﺳﻡ ﻋﻭﺩﻩ ﺧﺿﺭ ﺍﺑﻭ ﺍﻟﻌﺭﺝ‬ ‫ﺛﺎﺋﺭ ﻣﺣﻣﺩ ﺫﻳﺏ ﺯﺍﻳﺩ‬ ‫ﻧﻭﺭﺍﻟﺩﻳﻥ ﺑﻼﻝ ﺍﺑﺭﺍﻫﻳﻡ ﺍﻟﺷﻠﻭﻝ‬ ‫ﻳﺣﻳﻰ ﻣﺣﻣﺩ ﻋﺑﺩﺍﻟﻠﻁﻳﻑ ﺍﺑﺩﺍﺡ‬ ‫ﻣﻬﻧﺩ ﺧﺎﻟﺩ ﻋﺛﻣﺎﻥ ﺍﺑﻭﻁﻪ‬ ‫ﻣﺻﻌﺏ ﺍﺣﻣﺩ ﺧﻠﻳﻝ ﺭﻭﺍﺷﺩﻩ‬ ‫ﺍﺳﻣﺎﻋﻳﻝ ﺭﻛﺎﻥ ﻋﺑﺩﺍﻟﺭﺣﻣﻥ ﺍﻟﻣﻬﻳﺩﺍﺕ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﺑﺎﺳﻡ ﻋﺑﺩﻩ ﺍﻟﺣﻁﻳﻧﻲ‬ ‫ﺯﻳﺩ ﻣﺣﻣﺩ ﻋﺭﺷﺎﻥ ﺍﻟﻣﺣﺎﺭﺏ‬ ‫ﺍﺳﺎﻣﻪ ﻧﺎﻳﻝ ﻓﺭﻳﻭﺍﻥ ﺍﻟﺻﺎﻟﺢ‬ ‫ﻣﻬﻧﺩ ﻣﺯﻋﻝ ﻓﻼﺡ ﺍﻟﺟﺑﻭﺭ‬

‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻌﻣﻝ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺛﺎﻟﺛﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺳﺣﺎﺏ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺭﺍﺑﻌﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻣﺎﺭﻛﺎ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺭﺍﺑﻌﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻣﺎﺭﻛﺎ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺭﺍﺑﻌﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻣﺎﺭﻛﺎ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺭﺍﺑﻌﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻣﺎﺭﻛﺎ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺭﺍﺑﻌﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻣﺎﺭﻛﺎ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺭﺍﺑﻌﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻣﺎﺭﻛﺎ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺭﺍﺑﻌﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻣﺎﺭﻛﺎ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺭﺍﺑﻌﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻣﺎﺭﻛﺎ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺭﺍﺑﻌﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻣﺎﺭﻛﺎ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺭﺍﺑﻌﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻣﺎﺭﻛﺎ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺭﺍﺑﻌﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻣﺎﺭﻛﺎ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺭﺍﺑﻌﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻣﺎﺭﻛﺎ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺭﺍﺑﻌﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻣﺎﺭﻛﺎ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺧﺎﻣﺳﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﺳﻳﺭ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺧﺎﻣﺳﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻧﺎﻋﻭﺭ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺧﺎﻣﺳﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻧﺎﻋﻭﺭ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺧﺎﻣﺳﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻧﺎﻋﻭﺭ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ ﺍﻟﺧﺎﻣﺳﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻧﺎﻋﻭﺭ‬ ‫ﺍﻟﺟﻳﺯﺓ‬ ‫ﺍﻟﺟﻳﺯﺓ‬ ‫ﺍﻟﺟﻳﺯﺓ‬ ‫ﺍﻟﺟﻳﺯﺓ‬ ‫ﺍﻟﻣﻭﻗﺭ‬ ‫ﺍﻟﻣﻭﻗﺭ‬ ‫ﺍﻟﻣﻭﻗﺭ‬ ‫ﺍﻟﻣﻭﻗﺭ‬ ‫ﺍﻟﻣﻭﻗﺭ‬ ‫ﺍﻟﻣﻭﻗﺭ‬ ‫ﺍﻟﻣﻭﻗﺭ‬ ‫ﺍﻟﻣﻭﻗﺭ‬ ‫ﺍﻟﻣﻭﻗﺭ‬ ‫ﺍﻟﻣﻭﻗﺭ‬ ‫ﺍﻟﻣﻭﻗﺭ‬ ‫ﺍﻟﻣﻭﻗﺭ‬ ‫ﺍﻟﻣﻭﻗﺭ‬

‫ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ‬ ‫ﻋﻣﺎﻥ‬

‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻌﻣﻝ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﻩ‬ ‫ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ‬ ‫ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ‬ ‫ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ‬ ‫ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ‬ ‫ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ‬ ‫ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ‬ ‫ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ‬ ‫ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ‬ ‫ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ‬ ‫ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ‬ ‫ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ‬ ‫ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ‬ ‫ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ‬ ‫ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ‬ ‫ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ‬ ‫ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ‬

‫ﺍﻟﺭﻗﻡ‬ ‫‪109‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪113‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪117‬‬ ‫‪118‬‬ ‫‪119‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪121‬‬ ‫‪122‬‬ ‫‪123‬‬ ‫‪124‬‬ ‫‪125‬‬ ‫‪126‬‬ ‫‪127‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪129‬‬ ‫‪130‬‬ ‫‪131‬‬ ‫‪132‬‬ ‫‪133‬‬ ‫‪134‬‬ ‫‪135‬‬ ‫‪136‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪138‬‬ ‫‪139‬‬ ‫‪140‬‬ ‫‪141‬‬ ‫‪142‬‬ ‫‪143‬‬ ‫‪144‬‬

‫ﺍﻻﺳﻡ‬ ‫ﻣﻧﺻﻭﺭ ﻋﻠﻲ ﺳﺎﻟﻡ ﺍﻟﻐﻭﻳﻳﻥ‬ ‫ﺣﺳﺎﻡ ﻣﺣﻣﺩ ﻓﻬﺩ ﺍﻟﻣﺻﺎﻟﺣﻪ‬ ‫ﻣﺭﻭﺍﻥ ﻋﻭﺽ ﺳﻠﻳﻣﺎﻥ ﺍﻟﺷﻧﻳﻧﺎﺕ‬ ‫ﺍﻳﻣﻥ ﻣﺣﻣﺩ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﻳﺎﺳﻳﻥ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﺣﺳﻥ ﺍﺑﻭ ﺳﻭﻳﻠﻡ‬ ‫ﻣﻬﻧﺩ ﻧﺻﺭ ﻋﻠﻲ ﺍﺑﻭ ﻣﻁﺭ‬ ‫ﻣﺣﻣﻭﺩ ﻣﺣﻣﺩ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﻋﺟﻭﻩ‬ ‫ﻓﺗﺣﻲ ﺳﻌﻳﺩ ﻭﻫﺑﻪ ���ﻭﺽ‬ ‫ﻭﺳﻳﻡ ﻋﺑﺩﺍﻟﺭﺣﻣﻥ ﻣﻌﺎﻭﻳﻪ ﻋﺑﺩﺍﻟﺑﺎﻗﻲ‬ ‫ﺯﻳﺩ ﻋﻠﻲ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﻟﺭﺻﺎﺻﻲ‬ ‫ﺍﺳﺎﻣﻪ ﻳﻭﺳﻑ ﺍﺣﻣﺩ ﻋﻠﻲ‬ ‫ﺣﺳﻳﻥ ﻣﺣﻣﺩ ﺣﺳﻳﻥ ﻋﺑﺩﺍﻟﻘﺎﺩﺭ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﻅﺎﻫﺭ ﻋﻭﺍﺩ ﺍﻟﻘﺿﺎﻩ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﻋﺑﺩﺍﻟﻠﻁﻳﻑ ﺧﻠﻳﻔﻪ ﺍﻟﺯﻭﺍﻫﺭﻩ‬ ‫ﺣﺳﻳﻥ ﻣﺣﻣﺩ ﺳﻠﻳﻣﺎﻥ ﺍﻟﺟﺑﻭﺭ‬ ‫ﻣﻭﺳﻰ ﻋﺑﺩﺍﻟﺭﺣﻳﻡ ﻣﺣﻣﺩ ﻋﺭﺑﺎﺱ‬ ‫ﺍﻣﻳﻥ ﻋﻠﻲ ﺍﻣﻳﻥ ﺍﻟﻘﺭﺍﻟﻪ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﺧﻠﻑ ﻋﻠﻳﺎﻥ ﺍﻟﺧﻭﺍﻟﺩﻩ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﺧﻠﻑ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﻟﺧﻭﺍﻟﺩﻩ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﺗﻳﺳﻳﺭ ﺣﺳﻳﻥ ﺣﺳﻳﻥ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﻋﻠﻲ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﺑﻭ ﻏﻧﻳﻡ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﻧﻌﻣﺎﻥ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﺑﻭ ﺳﻧﻳﻧﻪ‬ ‫ﺍﻧﺱ ﺻﺎﻟﺢ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﻋﺑﺩﷲ‬ ‫ﻟﻳﺙ ﻣﺣﻣﺩ ﻣﻧﻭﺭ ﺍﻟﺑﺩﻭﺭ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﻧﺎﺟﺢ ﺑﺩﻭﻯ ﺳﻣﺣﺎﻥ‬ ‫ﻫﻳﺛﻡ ﻅﺎﻫﺭ ﺫﻳﺎﺏ ﺍﻟﺣﻧﺎﺣﻧﻪ‬ ‫ﻣﻬﻧﺩ ﺣﻣﺩ ﺳﻼﻣﻪ ﺍﻟﻣﺷﺎﻗﺑﻪ‬ ‫ﺍﻳﻭﺏ ﻓﺅﺍﺩ ﺧﺎﻟﺩ ﺍﺑﻭ ﻗﻁﺎﻡ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﺣﺳﻳﻥ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﻟﺣﺷﻛﻲ‬ ‫ﻣﺻﻁﻔﻰ ﻓﺗﺣﻲ ﺻﺑﺣﻲ ﺣﻁﺎﺏ‬ ‫ﻁﻼﻝ ﻋﺑﺩﺍﻟﺭﺣﻣﻥ ﺍﺑﺭﺍﻫﻳﻡ ﺍﺑﻭ ﺟﺎﺑﺭ‬ ‫ﻋﺭﻓﺎﺕ ﻓﺅﺍﺩ ﻣﺣﻣﺩ ﺳﻭﻳﺩﺍﻥ‬ ‫ﻋﺑﺩﺍﻟﺭﺣﻣﻥ ﻋﻭﺍﺩ ﻋﻘﻠﻪ ﺍﻟﻧﺻﺭ‬ ‫ﻋﻣﺭﺍﻥ ﻣﺣﻣﺩﻁﺎﺭﻕ ﻋﻠﻲ ﻋﺑﺩﺍﻟﺳﻼﻡ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﻋﻠﻲ ﺳﻼﻣﻪ ﻗﻌﻘﻭﺭ‬ ‫ﻣﺎﻫﺭ ﺍﺣﻣﺩ ﻳﻭﺳﻑ ﻳﻭﺳﻑ‬

‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻌﻣﻝ‬ ‫ﻣﺎﺩﺑﺎ‬ ‫ﻣﺎﺩﺑﺎ‬ ‫ﻣﺎﺩﺑﺎ‬ ‫ﻣﺎﺩﺑﺎ‬ ‫ﻣﺎﺩﺑﺎ‬ ‫ﻣﺎﺩﺑﺎ‬ ‫ﺫﻳﺑﺎﻥ‬ ‫ﺫﻳﺑﺎﻥ‬ ‫ﺫﻳﺑﺎﻥ‬ ‫ﺫﻳﺑﺎﻥ‬ ‫ﺫﻳﺑﺎﻥ‬ ‫ﺫﻳﺑﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﺯﺭﻗﺎء ﺍﻟﺛﺎﻧﻳﻪ‪/‬ﺑﺎﺩﻳﻪ ﻭﺳﻁﻰ‬ ‫ﺍﻟﺯﺭﻗﺎء ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﺯﺭﻗﺎء‬ ‫ﺍﻟﺯﺭﻗﺎء ﺍﻟﺛﺎﻧﻳﻪ‪/‬ﺑﺎﺩﻳﻪ ﻭﺳﻁﻰ‬ ‫ﺍﻟﺯﺭﻗﺎء ﺍﻟﺛﺎﻧﻳﻪ‪/‬ﺑﺎﺩﻳﻪ ﻭﺳﻁﻰ‬ ‫ﺍﻟﺯﺭﻗﺎء ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﺯﺭﻗﺎء‬ ‫ﺍﻟﺯﺭﻗﺎء ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﺯﺭﻗﺎء‬ ‫ﺍﻟﺯﺭﻗﺎء ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﺯﺭﻗﺎء‬ ‫ﺍﻟﺯﺭﻗﺎء ﺍﻟﺛﺎﻧﻳﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﺯﺭﻗﺎء‬ ‫ﺍﻟﺯﺭﻗﺎء ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﺯﺭﻗﺎء‬ ‫ﺍﻟﺯﺭﻗﺎء ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﺯﺭﻗﺎء‬ ‫ﺍﻟﺯﺭﻗﺎء ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﺯﺭﻗﺎء‬ ‫ﺍﻟﺯﺭﻗﺎء ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﺯﺭﻗﺎء‬ ‫ﺍﻟﺯﺭﻗﺎء ﺍﻻﻭﻟﻰ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﺯﺭﻗﺎء‬ ‫ﺍﻟﺯﺭﻗﺎء ﺍﻟﺛﺎﻧﻳﻪ‪/‬ﺑﺎﺩﻳﻪ ﻭﺳﻁﻰ‬ ‫ﺍﻟﺯﺭﻗﺎء ﺍﻟﺛﺎﻧﻳﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺍﻟﻬﺎﺷﻣﻳﻪ‬ ‫ﺍﻟﺯﺭﻗﺎء ﺍﻟﺛﺎﻧﻳﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺍﻟﻬﺎﺷﻣﻳﻪ‬ ‫ﺍﻟﺯﺭﻗﺎء ﺍﻟﺛﺎﻧﻳﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺍﻟﻬﺎﺷﻣﻳﻪ‬ ‫ﺍﻟﺯﺭﻗﺎء ﺍﻟﺛﺎﻧﻳﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺍﻟﻬﺎﺷﻣﻳﻪ‬ ‫ﺍﻟﺯﺭﻗﺎء ﺍﻟﺛﺎﻧﻳﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺍﻟﻬﺎﺷﻣﻳﻪ‬ ‫ﺍﻟﺭﺻﻳﻔﻪ‬ ‫ﺍﻟﺭﺻﻳﻔﻪ‬ ‫ﺍﻟﺭﺻﻳﻔﻪ‬ ‫ﺍﻟﺭﺻﻳﻔﻪ‬ ‫ﺍﻟﺭﺻﻳﻔﻪ‬

‫ﺍﺭﺑﺩ‬ ‫ﺍﺭﺑﺩ‬ ‫ﺍﺭﺑﺩ‬ ‫ﺍﺭﺑﺩ‬ ‫ﺍﺭﺑﺩ‬ ‫ﺍﺭﺑﺩ‬ ‫ﺍﺭﺑﺩ‬ ‫ﺍﺭﺑﺩ‬

‫ﺍﻟﺭﻗﻡ‬ ‫‪217‬‬ ‫‪218‬‬ ‫‪219‬‬ ‫‪220‬‬ ‫‪221‬‬ ‫‪222‬‬ ‫‪223‬‬ ‫‪224‬‬ ‫‪225‬‬ ‫‪226‬‬ ‫‪227‬‬ ‫‪228‬‬ ‫‪229‬‬ ‫‪230‬‬ ‫‪231‬‬ ‫‪232‬‬ ‫‪233‬‬ ‫‪234‬‬ ‫‪235‬‬ ‫‪236‬‬ ‫‪237‬‬ ‫‪238‬‬ ‫‪239‬‬ ‫‪240‬‬ ‫‪241‬‬ ‫‪242‬‬ ‫‪243‬‬ ‫‪244‬‬ ‫‪245‬‬ ‫‪246‬‬ ‫‪247‬‬ ‫‪248‬‬ ‫‪249‬‬ ‫‪250‬‬ ‫‪251‬‬ ‫‪252‬‬

‫ﺍﻻﺳﻡ‬ ‫ﻭﻟﻳﺩ ﺧﺎﻟﺩ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﻟﻧﺎﺟﻲ‬ ‫ﻣﺣﻣﻭﺩ ﻋﺑﺩﺍﻟﻛﺭﻳﻡ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﻟﻬﺯﺍﻳﻣﻪ‬ ‫ﻋﻣﺭ ﻋﻠﻲ ﻣﺣﻣﺩ ﺑﻧﻲ ﻳﻌﻘﻭﺏ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﺯﻛﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺯﻏﻭﻝ‬ ‫ﻋﻠﻲ ﺳﺎﻟﻡ ﻣﻔﺿﻲ ﺍﻟﻌﻧﻳﺯﺍﺕ‬ ‫ﻋﺎﻣﺭ ﻭﺍﺋﻝ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﺍﻟﻭﺭﺩﺍﺕ‬ ‫ﻣﺭﻭﺍﻥ ﻅﺎﻫﺭ ﺍﺣﻣﺩ ﺯﻳﺎﺩﻩ‬ ‫ﻋﻣﺭ ﺳﻠﻳﻣﺎﻥ ﺍﺣﻣﺩ ﺧﻁﺎﻁﺑﻪ‬ ‫ﺍﺳﺎﻣﻪ ﻋﺑﺩﺍﻟﻛﺭﻳﻡ ﻣﺻﻁﻔﻰ ﻋﺗﻭﻡ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﻁﺎﻟﺏ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﻟﺿﺎﺑﻁ‬ ‫ﺍﺳﺎﻣﻪ ﻣﺣﻣﺩ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺧﺯﺍﻋﻠﻪ‬ ‫ﺍﻧﺱ ﻧﺎﻳﻑ ﺍﺭﺷﻳﺩ ﺍﻟﻌﻣﻭﺵ‬ ‫ﺧﻠﺩﻭﻥ ﺍﺭﻭﻳﺎﻥ ﺍﺯﻏﻳﺭ ﺍﻟﻌﻅﺎﻣﺎﺕ‬ ‫ﺍﺳﺎﻣﻪ ﻣﻬﺎﻭﺵ ﻁﻠﺏ ﺍﻟﺷﺭﻓﺎﺕ‬ ‫ﺍﻧﻭﺭ ﺟﺧﻳﺩﻡ ﻣﻔﻠﺢ ﺍﻟﺳﻣﻳﺭﺍﻥ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﺣﻣﺩﺍﻥ ﻧﺎﺻﺭ ﺍﻟﺷﺭﻋﻪ‬ ‫ﻣﺷﺭﻑ ﺳﺣﻳﻣﺎﻥ ﻣﺷﺭﻑ ﺍﻟﺑﻘﻭﻡ‬ ‫ﻋﻳﺩ ﻋﺑﺩﺍﻟﺣﻠﻳﻡ ﻣﺳﻠﻁ ﺣﺭﺍﺣﺷﻪ‬ ‫ﻣﺣﻣﻭﺩ ﻋﻠﻳﺎﻥ ﺳﻭﻳﻠﻡ ﺍﻟﺧﻼﻳﻠﻪ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﻋﺑﺩﷲ ﺭﺟﺎ ﺍﻟﺷﺭﻓﺎﺕ‬ ‫ﻋﺎﻁﻑ ﻋﺎﺭﻑ ﺩﻋﺑﻭﻝ ﺍﻟﻔﺭﻭﺥ‬ ‫ﻋﺑﺩﷲ ﻗﺳﻳﻡ ﺧﻠﻑ ﺍﻟﻌﺯﻱ‬ ‫ﻋﻼء ﻣﺣﻣﻭﺩ ﻋﺑﺩﺍﻟﻌﺯﻳﺯ ﺍﻟﺧﻭﺍﻟﺩﻩ‬ ‫ﻋﻠﻲ ﻣﺣﻣﺩ ﻣﻘﺑﻝ ﺑﻧﻲ ﻫﺎﻧﻲ‬ ‫ﻋﺻﺎﻡ ﻗﺳﻳﻡ ﺻﺎﺩﻕ ﺍﻟﺟﺭﺍﺡ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﻋﺑﺩﺍﻟﻣﺟﻳﺩ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﻟﻌﻣﺭﻱ‬ ‫ﻣﺣﻲ ﺍﻟﺩﻳﻥ ﻋﻳﺎﺵ ﻋﻭﺽ ﺍﻟﻣﺳﺎﻋﻳﺩ‬ ‫ﻋﺑﺩﺍﻟﻌﺯﻳﺯ ﻫﻁﺑﻭﻝ ﺭﺣﺎﻝ ﺍﻟﻣﺳﺎﻋﻳﺩ‬ ‫ﺻﺧﺭ ﻣﺣﻣﺩ ﺣﻧﻳﺎﻥ ﺍﻟﻌﻭﻥ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﻋﻭﺍﺩ ﻓﺭﺩﻭﺱ ﺍﻟﺷﺭﻓﺎﺕ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﺍﺳﺑﻳﺗﺎﻥ ﻓﻧﻐﻳﺵ ﺍﻟﻣﺳﺎﻋﻳﺩ‬ ‫ﺳﺎﻣﺭ ﻛﺳﺎﺏ ﺷﺣﺎﺩﻩ ﺍﻟﻌﺑﺩﷲ‬ ‫ﻋﺑﺩﷲ ﺳﻠﻳﻣﺎﻥ ﺻﺑﺢ ﺍﻟﻣﺣﻳﺭﺱ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﺣﻣﺩ ﻋﻳﺳﻰ ﻋﻭﻳﺩﺍﺕ‬ ‫ﻓﻬﺩ ﺻﺎﻟﺢ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺳﺭﺣﺎﻥ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﻏﺎﺯﻱ ﻋﺎﻳﺩ ﺍﻟﺟﻬﻳﻡ‬

‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻌﻣﻝ‬ ‫ﻋﺟﻠﻭﻥ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﻋﺟﻠﻭﻥ‬ ‫ﻋﺟﻠﻭﻥ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻛﻔﺭﻧﺟﻪ‬ ‫ﻋﺟﻠﻭﻥ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻛﻔﺭﻧﺟﻪ‬ ‫ﻋﺟﻠﻭﻥ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻛﻔﺭﻧﺟﻪ‬ ‫ﻋﺟﻠﻭﻥ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻛﻔﺭﻧﺟﻪ‬ ‫ﻋﺟﻠﻭﻥ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻛﻔﺭﻧﺟﻪ‬ ‫ﺍﻟﻣﻔﺭﻕ‬ ‫ﺍﻟﻣﻔﺭﻕ‬ ‫ﺍﻟﻣﻔﺭﻕ‬ ‫ﺍﻟﻣﻔﺭﻕ‬ ‫ﺍﻟﻣﻔﺭﻕ‬ ‫ﺍﻟﻣﻔﺭﻕ‬ ‫ﺍﻟﻣﻔﺭﻕ‬ ‫ﺍﻟﻣﻔﺭﻕ‬ ‫ﺍﻟﻣﻔﺭﻕ‬ ‫ﺍﻟﻣﻔﺭﻕ‬ ‫ﺍﻟﻣﻔﺭﻕ‬ ‫ﺍﻟﻣﻔﺭﻕ‬ ‫ﺍﻟﻣﻔﺭﻕ‬ ‫ﺍﻟﻣﻔﺭﻕ‬ ‫ﺍﻟﻣﻔﺭﻕ‬ ‫ﺍﻟﻣﻔﺭﻕ‬ ‫ﺍﻟﻣﻔﺭﻕ‬ ‫ﺍﻟﻣﻔﺭﻕ‬ ‫ﺍﻟﻣﻔﺭﻕ‬ ‫ﺍﻟﻣﻔﺭﻕ‬ ‫ﺍﻟﺑﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺷﻣﺎﻟﻳﺔ ﺍﻟﺷﺭﻗﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺑﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺷﻣﺎﻟﻳﺔ ﺍﻟﺷﺭﻗﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺑﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺷﻣﺎﻟﻳﺔ ﺍﻟﺷﺭﻗﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺑﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺷﻣﺎﻟﻳﺔ ﺍﻟﺷﺭﻗﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺑﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺷﻣﺎﻟﻳﺔ ﺍﻟﺷﺭﻗﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺑﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺷﻣﺎﻟﻳﺔ ﺍﻟﺷﺭﻗﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺑﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺷﻣﺎﻟﻳﺔ ﺍﻟﺷﺭﻗﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺑﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺷﻣﺎﻟﻳﺔ ﺍﻟﺷﺭﻗﻳﺔ‪/‬ﺍﻟﺭﻭﻳﺷﺩ‬ ‫ﺍﻟﺑﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺷﻣﺎﻟﻳﺔ ﺍﻟﻐﺭﺑﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺑﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺷﻣﺎﻟﻳﺔ ﺍﻟﻐﺭﺑﻳﺔ‬

‫ﺍﻟﺭﻗﻡ‬ ‫‪253‬‬ ‫‪254‬‬ ‫‪255‬‬ ‫‪256‬‬ ‫‪257‬‬ ‫‪258‬‬ ‫‪259‬‬ ‫‪260‬‬ ‫‪261‬‬ ‫‪262‬‬ ‫‪263‬‬ ‫‪264‬‬ ‫‪265‬‬ ‫‪266‬‬ ‫‪267‬‬ ‫‪268‬‬ ‫‪269‬‬ ‫‪270‬‬ ‫‪271‬‬ ‫‪272‬‬ ‫‪273‬‬ ‫‪274‬‬ ‫‪275‬‬ ‫‪276‬‬ ‫‪277‬‬ ‫‪278‬‬ ‫‪279‬‬ ‫‪280‬‬ ‫‪281‬‬ ‫‪282‬‬ ‫‪283‬‬ ‫‪284‬‬ ‫‪285‬‬ ‫‪286‬‬ ‫‪287‬‬ ‫‪288‬‬

‫ﺍﻻﺳﻡ‬ ‫ﻫﻼﻝ ﺧﺎﻟﺩ ﻫﻼﻝ ﺍﻟﺳﺭﺣﺎﻥ‬ ‫ﻣﻣﺩﻭﺡ ﺳﻠﻳﻣﺎﻥ ﺻﺑﺢ ﺍﻟﻣﺣﻳﺭﺱ‬ ‫ﻣﻌﺎﺫ ﻣﺣﻣﺩ ﻣﻭﺳﻰ ﺍﻟﺣﺭﺍﺣﺷﻪ‬ ‫ﻋﺑﺩﺍﻟﻧﺎﺻﺭ ﺍﺣﻣﺩ ﻣﺣﻣﺩ ﺷﻁﻧﺎﻭﻯ‬ ‫ﻳﻭﺳﻑ ﻋﻳﺳﻰ ﻳﻭﺳﻑ ﺍﻟﺯﻋﺑﻲ‬ ‫ﻣﺅﻳﺩ ﺳﻠﻳﻣﺎﻥ ﺿﻳﻑ ﷲ ﺍﻟﺧﻠﻳﻔﺎﺕ‬ ‫ﺍﺳﺎﻣﻪ ﺳﻠﻳﻡ ﺧﻠﻳﻔﻪ ﺍﻟﺑﺩﻭﺭ‬ ‫ﻧﺑﻳﻝ ﻋﺑﺩﺍﻟﻌﺯﻳﺯ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﺍﻟﺭﻭﺍﺷﺩﻩ‬ ‫ﺧﻁﺎﺏ ﺳﻌﻳﺩ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﺍﻝ ﺧﻁﺎﺏ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﻋﺑﺩﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﺟﺎﺯﻱ‬ ‫ﻧﺎﻳﻝ ﺳﻠﻳﻣﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺟﺑﺎﺭﻳﻥ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﺣﻣﺩ ﺍﻟﺿﺭﺍﺑﻌﻪ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﻋﺑﺩﺍﻟﺭﺣﻣﻥ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﻟﻐﺎﻧﻡ‬ ‫ﻁﺎﻟﺏ ﻣﺣﻣﺩﻧﻭﺭ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻭﺍﺩﻱ‬ ‫ﻣﺭﺍﺩ ﻋﺑﺩﷲ ﻋﻁﺎ ﷲ ﺍﻟﺣﻣﺎﺩﻳﻥ‬ ‫ﺷﺎﺩﻱ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﻋﻁﻳﻪ ﺍﻟﺳﻌﻳﺩﺍﺕ‬ ‫ﻋﺯﺍﻟﺩﻳﻥ ﻧﺻﺭ ﺍﺳﻌﺩ ﻋﻠﻲ‬ ‫ﻋﻠﻲ ﺍﺣﻣﺩ ﺣﺳﻥ ﻋﻣﺎﻭﻯ‬ ‫ﻋﻣﺭ ﻣﺣﻣﺩ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻌﺳﺎﺳﻔﻪ‬ ‫ﻁﺎﺭﻕ ﻋﺑﺩﷲ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﻟﺻﺭﺍﻳﺭﻩ‬ ‫ﻣﺣﻣﻭﺩ ﺍﺣﻣﺩ ﻳﺎﺳﻳﻥ ﺍﻟﻌﺭﻭﺩ‬ ‫ﺭﺑﻳﻊ ﺍﺣﻣﺩ ﺭﺑﻳﻊ ﺍﻟﺣﻼﻟﻣﻪ‬ ‫ﻣﺣﻣﻭﺩ ﻓﻼﺡ ﺳﺎﻟﻡ ﺍﻟﻣﺣﺎﺩﻳﻥ‬ ‫ﺍﺑﺭﺍﻫﻳﻡ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﻣﻭﺳﻰ ﺍﻟﻌﻘﻳﻠﻲ‬ ‫ﻣﺅﻳﺩ ﺍﺣﻣﺩ ﺣﺳﻳﻥ ﺍﻟﻛﺳﺎﺳﺑﻪ‬ ‫ﻋﻭﻧﻲ ﻓﺭﻧﺳﻳﺱ ﺟﺎﺩﷲ ﻗﻳﻘﻳﻪ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﺳﻠﻳﻣﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﺧﻭﺍﻟﺩﻩ‬ ‫ﻋﻣﺎﺩ ﻣﻧﺻﻭﺭ ﻋﻠﻲ ﺍﺑﻭ ﻓﺎﻟﺢ‬ ‫ﻋﺑﺩﺍﻟﻣﻬﻳﻣﻥ ﻁﺎﺭﻕ ﻣﺣﻣﺩﻓﺭﻳﺩ ﺍﻟﺷﺭﺍﻳﺭﻯ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﺍﺑﺭﺍﻫﻳﻡ ﺭﺍﺷﺩ ﺍﻟﺷﺩﻳﻔﺎﺕ‬ ‫ﺛﺎﻣﺭ ﻣﺣﻣﺩ ﺣﻣﺩﷲ ﺍﻟﺩﺑﺎﻳﺑﻪ‬ ‫ﻋﺻﺎﻡ ﻋﻭﺽ ﻋﻭﺍﺩ ﺍﻟﻣﺳﺎﻋﻳﺩ‬ ‫ﺍﻳﻬﻡ ﻣﺣﻣﺩ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﺍﻟﻬﻭﺍﺭﻯ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﺧﺎﻟﺩ ﺍﺣﻣﺩ ﺯﻳﻭﺩ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﻋﻭﺽ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﺍﻟﻁﺭﺍﻭﻧﻪ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﺳﻠﻳﻣﺎﻥ ﺣﺎﻣﺩ ﺍﻟﻘﻁﺎﻭﻧﻪ‬

‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻌﻣﻝ‬ ‫ﺍﻟﺑﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺷﻣﺎﻟﻳﺔ ﺍﻟﻐﺭﺑﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺑﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺷﻣﺎﻟﻳﺔ ﺍﻟﻐﺭﺑﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺑﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺷﻣﺎﻟﻳﺔ ﺍﻟﻐﺭﺑﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺑﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺷﻣﺎﻟﻳﺔ ﺍﻟﻐﺭﺑﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺑﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺷﻣﺎﻟﻳﺔ ﺍﻟﻐﺭﺑﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺑﺗﺭﺍء‬ ‫ﺍﻟﺑﺗﺭﺍء‬ ‫ﺍﻟﺑﺗﺭﺍء‬ ‫ﺍﻟﺑﺗﺭﺍء‬ ‫ﺍﻟﺑﺗﺭﺍء‪/‬ﺑﺎﺩﻳﻪ ﺟﻧﻭﺑﻳﻪ‬ ‫ﺍﻟﺑﺗﺭﺍء‬ ‫ﺍﻟﺑﺗﺭﺍء‬ ‫ﺍﻟﺑﺗﺭﺍء‬ ‫ﺍﻟﺑﺗﺭﺍء‬ ‫ﺍﻟﺑﺗﺭﺍء‬ ‫ﺍﻟﺑﺗﺭﺍء‬ ‫ﺍﻟﻛﺭﻙ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﻛﺭﻙ‬ ‫ﺍﻟﻛﺭﻙ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﻛﺭﻙ‬ ‫ﺍﻟﻛﺭﻙ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻋﻲ‬ ‫ﺍﻟﻛﺭﻙ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻋﻲ‬ ‫ﺍﻟﻛﺭﻙ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻋﻲ‬ ‫ﺍﻟﻛﺭﻙ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻋﻲ‬ ‫ﺍﻟﻘﺻﺭ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺍﻟﻘﺻﺭ‬ ‫ﺍﻟﻘﺻﺭ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺍﻟﻘﺻﺭ‬ ‫ﺍﻟﻘﺻﺭ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺍﻟﻘﺻﺭ‬ ‫ﺍﻟﻘﺻﺭ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻓﻘﻭﻉ‬ ‫ﺍﻟﻘﺻﺭ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻓﻘﻭﻉ‬ ‫ﺍﻟﻘﺻﺭ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻓﻘﻭﻉ‬ ‫ﺍﻟﻘﺻﺭ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻓﻘﻭﻉ‬ ‫ﺍﻟﻣﺯﺍﺭ ﺍﻟﺟﻧﻭﺑﻲ‬ ‫ﺍﻟﻣﺯﺍﺭ ﺍﻟﺟﻧﻭﺑﻲ‬ ‫ﺍﻟﻣﺯﺍﺭ ﺍﻟﺟﻧﻭﺑﻲ‬ ‫ﺍﻟﻣﺯﺍﺭ ﺍﻟﺟﻧﻭﺑﻲ‬ ‫ﺍﻟﻣﺯﺍﺭ ﺍﻟﺟﻧﻭﺑﻲ‬ ‫ﺍﻟﻣﺯﺍﺭ ﺍﻟﺟﻧﻭﺑﻲ‬ ‫ﺍﻟﻣﺯﺍﺭ ﺍﻟﺟﻧﻭﺑﻲ‬

‫ﺍﻟﺭﻗﻡ‬ ‫‪289‬‬ ‫‪290‬‬ ‫‪291‬‬ ‫‪292‬‬ ‫‪293‬‬ ‫‪294‬‬ ‫‪295‬‬ ‫‪296‬‬ ‫‪297‬‬ ‫‪298‬‬ ‫‪299‬‬ ‫‪300‬‬ ‫‪301‬‬ ‫‪302‬‬ ‫‪303‬‬ ‫‪304‬‬ ‫‪305‬‬ ‫‪306‬‬

‫ﺍﻻﺳﻡ‬ ‫ﻣﺎﻣﻭﻥ ﺍﺑﺭﺍﻫﻳﻡ ﺳﻠﻳﻣﺎﻥ ﺍﻟﻣﻐﺎﺻﺑﻪ‬ ‫ﻣﺣﻣﻭﺩ ﻋﻠﻲ ﺍﺣﻣﺩ ﺍﻟﺑﺳﺗﻧﺟﻲ‬ ‫ﻳﻭﻧﺱ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﻋﺎﻳﺩ ﺧﻭﺍﻟﺩﻩ‬ ‫ﺭﻓﻌﺕ ﻣﺣﻣﺩ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﺍﻟﻣﺯﻋﻝ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﺍﺣﻣﺩ ﺣﻣﻭﺩ ﺍﻟﺣﺷﻭﺵ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﻋﺑﺩﺍﻟﻣﺟﻳﺩ ﻋﺑﺩﺍﻟﻛﺭﻳﻡ ﺍﻟﺣﻼﻕ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﻋﺑﺩﺍﻟﻭﻫﺎﺏ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﻟﻣﺭﺍﻳﺎﺕ‬ ‫ﻋﺩﻯ ﻣﺣﻣﺩ ﺣﻣﺩ ﺍﻟﺭﺑﺎﺑﻌﻪ‬ ‫ﻣﺅﻳﺩ ﺳﻠﻳﻣﺎﻥ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﻟﺯﻏﻳﺑﺎﺕ‬ ‫ﺿﻳﻑ ﷲ ﺍﺣﻣﺩ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﻟﺭﻓﻭﻉ‬ ‫ﻳﺣﻳﻰ ﺳﻧﺩ ﺳﻠﻣﺎﻥ ﺍﻟﺭﻓﻭﻉ‬ ‫ﻓﺎﺩﻱ ﻣﺣﻣﺩ ﺣﻣﺯﻩ ﺍﻟﻌﻣﺭﺍﺕ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﻣﺣﻣﺩ ﻋﺑﺩﺍﻟﺣﻣﻳﺩ ﺍﻟﺷﻘﺎﺭﻳﻥ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﺍﺣﻣﺩ ﺳﻼﻣﻪ ﺍﻟﻣﺣﻳﺳﻥ‬ ‫ﻫﺎﻧﻲ ﻧﺎﻳﻑ ﺛﻠﺟﻲ ﺍﻟﺧﻠﻔﺎﺕ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﻧﻭﺭﺍﻟﺩﻳﻥ ﻣﻭﺳﻰ ﺍﻟﺷﻭﺍﺷﻲ‬ ‫ﺍﺑﺭﺍﻫﻳﻡ ﻣﺣﻣﺩﻋﻳﺩ ﺻﺎﻟﺢ ﻋﻳﺩ‬ ‫ﺍﻧﺱ ﺑﺳﺎﻡ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﻟﻣﺳﻳﻌﺩﻳﻥ‬

‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻌﻣﻝ‬ ‫ﺍﻻﻏﻭﺍﺭ ﺍﻟﺟﻧﻭﺑﻳﻪ‬ ‫ﺍﻻﻏﻭﺍﺭ ﺍﻟﺟﻧﻭﺑﻳﻪ‬ ‫ﺍﻻﻏﻭﺍﺭ ﺍﻟﺟﻧﻭﺑﻳﻪ‬ ‫ﺍﻻﻏﻭﺍﺭ ﺍﻟﺟﻧﻭﺑﻳﻪ‬ ‫ﺍﻻﻏﻭﺍﺭ ﺍﻟﺟﻧﻭﺑﻳﻪ‬ ‫ﺍﻻﻏﻭﺍﺭ ﺍﻟﺟﻧﻭﺑﻳﻪ‬ ‫ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‬ ‫ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‬ ‫ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‬ ‫ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‬ ‫ﺍﻟﻁﻔﻳ���ﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‬ ‫ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‬ ‫ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‬ ‫ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‬ ‫ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‬ ‫ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‬ ‫ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﻗﺻﺑﻪ ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‬ ‫ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺑﺻﻳﺭﺍ‬

‫ﺍﻟﺭﻗﻡ‬ ‫‪307‬‬ ‫‪308‬‬ ‫‪309‬‬ ‫‪310‬‬ ‫‪311‬‬ ‫‪312‬‬ ‫‪313‬‬ ‫‪314‬‬ ‫‪315‬‬ ‫‪316‬‬ ‫‪317‬‬ ‫‪318‬‬ ‫‪319‬‬ ‫‪320‬‬ ‫‪321‬‬ ‫‪322‬‬ ‫‪323‬‬ ‫‪324‬‬ ‫‪325‬‬ ‫‪326‬‬ ‫‪327‬‬ ‫‪328‬‬ ‫‪329‬‬ ‫‪330‬‬ ‫‪331‬‬ ‫‪332‬‬ ‫‪333‬‬ ‫‪334‬‬ ‫‪335‬‬ ‫‪336‬‬ ‫‪337‬‬ ‫‪338‬‬ ‫‪339‬‬ ‫‪340‬‬ ‫‪341‬‬ ‫‪342‬‬

‫ﺍﻻﺳﻡ‬ ‫ﻣﺎﻫﺭ ﺳﻣﻳﺢ ﻫﺩﻳﺏ ﺍﻟﺭﺑﻳﺣﺎﺕ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﻣﻌﺗﻭﻕ ﺧﻠﻑ ﺍﻟﺭﻭﺍﺟﻔﻪ‬ ‫ﻭﺻﻔﻲ ﺟﻣﻌﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺣﻭﺍﻣﺩﻩ‬ ‫ﺣﺳﺎﻥ ﻣﺣﻣﺩ ﻋﻠﻲ ﺣﺳﺎﻥ‬ ‫ﺑﻼﻝ ﺟﻭﺩﺕ ﺯﻋﻝ ﺍﻟﺭﻭﺍﺟﻔﻪ‬ ‫ﻫﺷﺎﻡ ﻣﺣﻣﺩ ﻣﺳﻠﻡ ﺍﻟﻌﻁﻳﻭﻯ‬ ‫ﺍﺳﻣﺎﻋﻳﻝ ﻋﺑﺩﺍﻟﻛﺭﻳﻡ ﻋﺑﺩﺍﻟﻭﺍﻟﻲ ﺍﻟﻣﺳﻳﻌﺩﻳﻥ‬ ‫ﺭﺍﺋﺩ ﻋﻭﺍﺩ ﻋﻳﺩ ﺍﻟﻧﺟﺎﺩﺍﺕ‬ ‫ﻣﻁﻠﻕ ﻋﻭﺽ ﻣﻁﻠﻕ ﺍﻟﻣﻧﺎﺟﻌﻪ‬ ‫ﻣﺭﺍﺩ ﻏﺻﺎﺏ ﻛﺭﺩﻯ ﺳﻠﻳﻣﺎﻥ‬ ‫ﺣﻛﻣﺕ ﺧﻠﻑ ﺣﻣﻭﺩ ﺍﻟﻧﻌﻳﻣﺎﺕ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﻋﺑﺩﺍﻟﻛﺭﻳﻡ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻧﻌﻳﻣﺎﺕ‬ ‫ﺗﺎﻣﺭ ﻏﺎﺯﻱ ﻋﺑﺩﺍﻟﻣﻧﻌﻡ ﺍﻟﻬﺩﺍﺭ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﻋﺑﺩﺍﻟﺭﺣﻣﻥ ﺍﺣﻣﺩ ﺍﺑﻭ ﺍﻟﺭﺏ‬ ‫ﺳﺎﻣﻲ ﺫﻳﺎﺏ ﺣﺳﻳﻥ ﺍﻟﺟﺎﺯﻱ‬ ‫ﻋﺎﻫﺩ ﻣﺣﻣﺩ ﻋﺑﺩﺍﻟﺭﺣﻣﻥ ﺍﻟﺧﺭﺷﻪ‬ ‫ﺍﺳﺎﻣﻪ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﺑﺭﺍﻫﻳﻡ ﺍﻟﺭﻭﺍﺷﺩﻩ‬ ‫ﺧﻠﻑ ﻣﻬﺩﻱ ﺷﺗﻳﻭﻱ ﺍﻟﻌﻣﺎﺭﻳﻥ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﺧﻠﻑ ﻣﻧﺳﻲ ﺍﻟﻣﺧﺎﺭﻳﺯ‬ ‫ﻣﺣﻣﺩ ﻣﺎﺯﻥ ﺷﻣﺳﻲ ﺑﻧﻲ ﻳﺎﺳﻳﻥ‬ ‫ﻳﺣﻳﻰ ﻋﻭﺩﻩ ﷲ ﺑﺧﻳﺕ ﺍﻟﻣﻌﺎﻳﻁﻪ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﻓﺎﻟﺢ ﻗﺎﺳﻡ ﺍﻟﻣﺭﺍﻋﻳﻪ‬ ‫ﺍﻳﻣﺎﻥ ﺗﻳﺳﻳﺭ ﺍﺣﻣﺩ ﺍﻟﻣﻌﺎﻧﻲ‬ ‫ﻣﺻﻁﻔﻰ ﻛﺎﻣﻝ ﻳﻭﻧﺱ ﺩﺭﺍﺩﻛﻪ‬ ‫ﻋﺑﺩﷲ ﺻﺎﻟﺢ ﺳﺎﻟﻡ ﺟﺭﺍﺭ‬ ‫ﻣﺅﻳﺩ ﺣﻣﺩ ﻋﻳﺳﻰ ﺍﻟﺯﻏﺎﻳﺑﻪ‬ ‫ﻁﺎﺭﻕ ﻋﻭﺽ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﻟﻧﻌﻳﻡ‬ ‫ﻣﺎﻣﻭﻥ ﺣﺳﻳﻥ ﺳﻼﻣﻪ ﺍﻟﻧﻌﻳﻣﺎﺕ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﺳﻠﻣﻲ ﺍﺷﺗﻳﻭﻯ ﺍﻟﻌﺯﺍﺯﻣﻪ‬ ‫ﻋﺩﻱ ﻣﺣﻣﺩ ﺟﺎﺑﺭ ﺟﺭﺍﻭﻧﻪ‬ ‫ﺍﺣﻣﺩ ﻋﺑﺩﺍﻟﺭﺣﻣﻥ ﺟﺭﻳﺑﻳﻊ ﺍﻟﻬﺑﺎﻫﺑﻪ‬ ‫ﺧﺎﻟﺩ ﻋﻁﺎ ﷲ ﻣﺗﻌﺏ ﺍﻟﻣﺭﺍﻏﻳﻪ‬ ‫ﻣﻌﺗﺯ ﻣﺣﻣﺩ ﻋﺑﺩﺍﻟﺭﺣﻣﻥ ﻗﻭﻗﺯﻩ‬ ‫ﻋﻳﺳﻰ ﺗﺭﻛﻲ ﻋﻳﺳﻰ ﺍﻟﺧﻁﻳﺏ‬ ‫ﻧﺎﺭﺕ ﺍﺣﻣﺩ ﻣﺣﻣﺩﻋﻠﻲ ﻣﺎﻣﻛﻎ‬ ‫ﻣﺣﻣﻭﺩ ﻧﺎﺋﻝ ﻣﺣﻣﻭﺩ ﺍﻟﺣﻣﺭﺍﻥ‬

‫ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻌﻣﻝ‬ ‫ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺑﺻﻳﺭﺍ‬ ‫ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺑﺻﻳﺭﺍ‬ ‫ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺑﺻﻳﺭﺍ‬ ‫ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺑﺻﻳﺭﺍ‬ ‫ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺑﺻﻳﺭﺍ‬ ‫ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺑﺻﻳﺭﺍ‬ ‫ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‪/‬ﻟﻭﺍء ﺑﺻﻳﺭﺍ‬ ‫ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‪/‬ﺑﺎﺩﻳﻪ ﺟﻧﻭﺑﻳﻪ‪/‬ﺍﻟﺣﺳﺎ‬ ‫ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‪/‬ﺑﺎﺩﻳﻪ ﺟﻧﻭﺑﻳﻪ‪/‬ﺍﻟﺣﺳﺎ‬ ‫ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‪/‬ﺑﺎﺩﻳﻪ ﺟﻧﻭﺑﻳﻪ‪/‬ﺍﻟﺣﺳﺎ‬ ‫ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‪/‬ﺑﺎﺩﻳﻪ ﺟﻧﻭﺑﻳﻪ‪/‬ﺍﻟﺣﺳﺎ‬ ‫ﺍﻟﻁﻔﻳﻠﻪ‪/‬ﺑﺎﺩﻳﻪ ﺟﻧﻭﺑﻳﻪ‪/‬ﺍﻟﺣﺳﺎ‬ ‫ﻣﻌﺎﻥ‬ ‫ﻣﻌﺎﻥ‬ ‫ﻣﻌﺎﻥ‬ ‫ﻣﻌﺎﻥ‬ ‫ﻣﻌﺎﻥ‬ ‫ﻣﻌﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﺑﺎﺩﻳﻪ ﺍﻟﺟﻧﻭﺑﻳﻪ‬ ‫ﺍﻟﺑﺎﺩﻳﻪ ﺍﻟﺟﻧﻭﺑﻳﻪ‬ ‫ﻣﻌﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﺑﺎﺩﻳﻪ ﺍﻟﺟﻧﻭﺑﻳﻪ‬ ‫ﻣﻌﺎﻥ‬ ‫ﻣﻌﺎﻥ‬ ‫ﻣﻌﺎﻥ‬ ‫ﻣﻌﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﺷﻭﺑﻙ‬ ‫ﺍﻟﺷﻭﺑﻙ‬ ‫ﺍﻟﺷﻭﺑﻙ‬ ‫ﺍﻟﺷﻭﺑﻙ‬ ‫ﺍﻟﺷﻭﺑﻙ‬ ‫ﺍﻟﺷﻭﺑﻙ‬ ‫ﺍﻟﻌﻘﺑﻪ‬ ‫ﺍﻟﻌﻘﺑﻪ‬ ‫ﺍﻟﻌﻘﺑﻪ‬ ‫ﺍﻟﻌﻘﺑﻪ‬


‫‪16‬‬

‫مقـــــــــــــاالت و�أراء‬

‫الأربعاء (‪� )22‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1361‬‬

‫علي العتوم‬

‫الفتنة والوحدة الوطنية يف م�صر‬ ‫ا�ستمعت م�ساء الأربعاء املا�ضي بتاريخ‪2010/9/15( :‬م) من‬ ‫ف�ضائ ّية اجلزيرة �إىل برنامج‪( :‬بال حدود)‪ .‬وكان مو�ضوعه عن‬ ‫الأقباط يف م�صر‪ .‬وقد هالني ما �سمعت فيه من معلومات و�أخبار‬ ‫فتنة طائف ّي ٍة عمياء بني امل�سلمني والأقباط‪� ،‬إن مل‬ ‫تنذر ب�إطاللة ٍ‬ ‫العقالء من ّ‬ ‫الطرفني يف ذلك البلد العريق الذي عا�ش‬ ‫يتدار ْكها‬ ‫ُ‬ ‫وحدة وطن ّي ٍة مثلى منذ دخله الإ�سالم‪ ،‬ف�ستحرق بنارها‬ ‫�أهله يف‬ ‫ٍ‬ ‫�إن ا�شتعلت ال �سمح اهلل‪ ،‬الأخ�ضر والياب�س‪ ،‬وترتدّ على مثرييها‬ ‫قبل غريهم‪.‬‬ ‫دين من �أقباط‬ ‫لقد هالني ح ّق ًا ما �سمعت من �أنّ �أكرب رجل ٍ‬ ‫م�صر وهو البابا �شنودة‪ ،‬يعدُّ امل�سلمني يف �أر�ض الكنانة �ضيوف ًا‬ ‫امل�صري ال ي�ستطيع‬ ‫و�أنّ الأقباط هم �أهلها الأ�صالء‪ ،‬و�أنّ القانون‬ ‫ّ‬ ‫حماية من يختار الإ�سالم دين ًا من �أقباط م�صر‪ ،‬و�أنّ بع�ض �أبناء‬ ‫كبار رجال الدّ ين يف هذه ّ‬ ‫ويهرب �إىل‬ ‫الطائفة يتعامل مع اليهود‪ّ ،‬‬ ‫ات كبري ًة من الأ�سلحة ليخزّ نها يف‬ ‫م�صر من الكيان الغا�صب كم ّي ٍ‬ ‫بع�ض الأدي��رة لليوم املوعود انتقام ًا من ه�ؤالء ال�ضّ يوف الذين‬ ‫طال لبثهم يف هذه الأر�ض!!‬ ‫�إنّ القول ب�أنّ الأقباط يف م�صر هم الأ�صالء‪ ،‬وهو ما يعني‬ ‫باملقابل �أنّ مَنْ عداهم وهم امل�سلمون دخ�لاء‪ٌ ،‬‬ ‫فج‪ ،‬يجايف‬ ‫قول ٌّ‬ ‫تع�ص ٍب بغي�ض ال يخدم‬ ‫املنطق ويناكر احلقيقة‪ ،‬وال ي�صدر �إالّ عن ّ‬ ‫ً‬ ‫م�شبوهة يقف‬ ‫أجندات‬ ‫�أحد ًا م�سلم ًا كان �أم ن�صران ّي ًا‪� ،‬إنمّ ا يخدم �‬ ‫ٍ‬ ‫وراءها وال ّ‬ ‫�صحيح �أنّ م�سلمي م�صر‬ ‫�شك �أعداء الأ ّمة والوطن‪.‬‬ ‫ٌ‬ ‫اليوم �شكّل الفاحتون العرب ق�سم ًا كبري ًا من تركيبتهم‪ ،‬غري‬ ‫�أنّ احلقيقة كذلك‪� ،‬أنّ ق�سم ًا كبري ًا من �أقباط م�صر �إ ّبان الفتح‬ ‫اعتنقوا الإ�سالم‪ ،‬و�أ�صبح اجلميع �شعب ًا واحد ًا‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وبركة عليها وعلى‬ ‫لقد دخل الإ�سالم م�صر فكان خ�ير ًا‬ ‫حررهم من ظلم البيزنطيني الذي كان يرزح حتت نريه‬ ‫�أهلها‪� ،‬إذ ّ‬ ‫الأقباط‪ ،‬ويتط ّلعون �إىل من يخ ّل�صهم منه‪ .‬ومن هنا جاء ترحيب‬ ‫الر�سول �صلى اهلل عليه و�س ّلم‪ ،‬ور ُّده‬ ‫زعيمهم املقوق�س بر�سالة ّ‬ ‫الكرمي عليها و�إه��دا�ؤه له ً‬ ‫بغلة وجاريتني هما‪ :‬مارية و�أختها‬ ‫�سريين‪ .‬ولقد جاء ترحيب املقوق�س و�أقباط م�صر بعمرو بن‬ ‫رح��ب به �صفرونيو�س‬ ‫العا�ص وامل�سلمني للمعنى نف�سه ال��ذي ّ‬ ‫ون�صارى ال�شّ ام بعمر بن ّ‬ ‫اخلطاب والفاحتني امل�سلمني‪.‬‬ ‫ال�صالة‬ ‫عليه‬ ‫قوله‬ ‫أهلها‬ ‫�‬ ‫و‬ ‫مل�صر‬ ‫إ�سالم‬ ‫ومن عالئم احرتام ال‬ ‫ّ‬ ‫وال�سّ الم يو�صي امل�سلمني بهم‪�( :‬إذا افتتحتم م�صر‪ ،‬فا�ستو�صوا‬ ‫ب�أهلها خري ًا‪ ،‬ف�إنّ لهم ن�سب ًا و�صهر ًا)‪ .‬وقد ُف ِّ�سر النّ�سب ب�أن �أ ّم‬ ‫العرب هاجر من م�صر‪ ،‬وف�سّ ر ال�صهر ب�أنّ �أ ّم ولده �إبراهيم مار ّية‬ ‫القبط ّية منهم كذلك‪ْ � .‬‬ ‫حرر الإ�سالم بالد م�صر و�أهلها‬ ‫أجل‪ ،‬لقد ّ‬ ‫من ع�سف البيزنطيني‪ ،‬ووثن ّية الفراعنة وخرافاتهم‪ .‬ويكفي‬ ‫�شاهد ًا على ذلك �إبطا ُله عادة �إلقائهم ّ‬ ‫�سنة �أجمل فتياتهم يف‬ ‫كل ٍ‬ ‫ا�سرت�ضاء خلاطره �أنْ يفي�ض فال ينقطع عنهم!!‬ ‫ُعر�ض النّيل‬ ‫ً‬ ‫�صح ما �سمعناه عن البابا �شنودة من �أنّ امل�سلمني �ضيوفٌ‬ ‫و�إذا ّ‬ ‫ٌ‬ ‫يف م�صر‪ ،‬وال�ضّ يف يف العرف �إن�سانٌ‬ ‫طارئ على املحل ينتظر رحيله‬ ‫ٌ‬ ‫�أو ترحيله‪ ،‬فكالمٌ ّ‬ ‫خمالف‬ ‫الرجل ل�صوابه‪ ،‬لأنّه‬ ‫يدل على فقدان ّ‬ ‫للحقيقة والواقع‪ ،‬وال�س ّيما بعد �أن اختلطت عرب قرونٍ عديدة‬ ‫وطن واحد‪،‬‬ ‫دماء العرب والقبط ف�صاروا �أ ّم� ً�ة واح��دة و�أبناء ٍ‬ ‫ألف و�أربعمائة �سنة‪ ،‬و�أزرت‬ ‫بنوا مع ًا ح�ضار ًة با�سقة ن ّيفت على � ٍ‬ ‫بح�ضارة الفراعنة والبيزنطيني واليونان قبلها‪ ،‬لأنّها ت�ستند‬ ‫ال�صراح‪ ،‬وتن�أى عن اخلرافات وال�شّ رك والوثن ّيات‪.‬‬ ‫على احلقّ ّ‬ ‫فئة‬ ‫مقبول البتّة‪،‬‬ ‫ومن هنا كان هذا الكالم غري‬ ‫ٍ‬ ‫وخا�ص ًة عن ٍ‬ ‫ّ‬ ‫أ�صيلة يف الوطن ت�شكّل مبجموعها ما ال ّ‬ ‫تقل ن�سبته عن (‪)%95‬‬ ‫� ٍ‬ ‫من �سكّانه!!‬ ‫لقد كنّا ننتظر من الأب �شنودة ومن كرباء الأقباط يف‬ ‫م�صر العزيزة‪� ،‬أن يكون موقفهم من الإ�سالم وامل�سلمني‪ ،‬موقف‬ ‫ّجا�شي النّ�صراينّ‪ ،‬وموقف املقوق�س‪ ،‬بل موقف هرقل نف�سه‬ ‫الن‬ ‫ّ‬ ‫الر�سول و�صحبه وتنبّ�أ بامتالكهم الأر�ض التي كان‬ ‫الذي امتدح ّ‬ ‫ميتلكها‪ ،‬ملعرفته ب�صدقهم و�إن�صافهم‪ .‬و�إنّنا ما زلنا ننتظر منه �أن‬ ‫يقف املوقف الذي وقفه يف هذا الع�صر النّ�صرا ّ‬ ‫امي فار�س‬ ‫ين ال�شّ ّ‬ ‫اخل��وري رئي�س وزراء �سور ّيا الذي كان يعتزّ بالإ�سالم ح�ضار ًة‬ ‫والقبطي مكرم عبيد الذي �أبى �إالّ �أنْ يخرج يف جنازة‬ ‫وجمد ًا‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫الإم��ام ال�شّ هيد ح�سن البنّا‪ ،‬رغم احلرا�سات الأمن ّية امل�شدّ دة‪،‬‬ ‫واملوقف الذي يقفه الآن وال يزال‪ ،‬الأب عطا اهلل حنّا �أ�سقف‬ ‫�سب�سطية يف فل�سطني‪ ،‬ليثبت النّ�صارى ح ّق ًا �أنّهم على م�ستوى ما‬ ‫امتدحهم به القر�آن الكرمي بقوله‪( :‬لتجدنّ �أ�شدّ النّا�س عداو ًة‬ ‫للذين �آمنوا اليهو َد والذين �أ�شركوا‪ ،‬ولتجدنّ �أقربهم مو ّد ًة للذين‬ ‫�آمنوا الذين قالوا‪� :‬إنّا ن�صارى)‪.‬‬ ‫خاطر من الأقباط وحب�سه‬ ‫طيب‬ ‫�أ ّما حماربة من ي�سلم عن‬ ‫ٍ‬ ‫وتعذيبه واملطالبة ب��ر ّده �إىل النّ�صران ّية‪ ،‬و�سكوت احلكومة‬ ‫ٌ‬ ‫ً‬ ‫خمالفة‬ ‫فمخالفة قانون ّية قبل �أنْ تكون‬ ‫امل�صر ّية على ذلك‪،‬‬ ‫ة‪،‬‬ ‫ي‬ ‫ال�شخ�ص‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫احلر‬ ‫على‬ ‫اعتداء‬ ‫�شرع ّية‪ ،‬لأنّها‬ ‫وخا�ص ًة �أنّ‬ ‫ّ‬ ‫ٌ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ويبجل‬ ‫دين يعرتف بالنّ�صران ّية‪،‬‬ ‫القبطي الذي ي�سلم يدخل يف ٍ‬ ‫ِّ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫داوية‬ ‫كلمة‬ ‫عي�سى و�أ ّمه وجميع الأنبياء‪ .‬ولذا ف�إنّني �أوجهها‬ ‫�إىل امل�س�ؤولني يف م�صر‪� :‬أنْ ال تفتنوا النّا�س يف عقائدهم‪،‬‬ ‫ظلم لإن�سان ّية الإن�سان‪،‬‬ ‫وحتاربوهم يف حر ّياتهم الذات ّية‪ ،‬فذلك ٌ‬ ‫وتهاونٌ يف احرتام الدّ ين‪ ،‬وه��دْ ٌر لهيبة الدّ ولة التي يجب �أنْ‬ ‫ت�صون حر ّيات �أتباعها وكراماتهم و�أمنَهم‪ ،‬و�أالّ تقع حتت طائلة‬ ‫َ‬ ‫من�صب‪.‬‬ ‫عيلة �أو ُفقدان‬ ‫ال�ضغوط الأجنب ّية الكافرة‬ ‫خمافة ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫و�أ ّما تهريب ال�سّ الح من الكيان الغا�صب مل�صر‪ ،‬وتخبئته‬ ‫ٌ‬ ‫فعمالة لليهود‪ ،‬وتعاونٌ معهم‬ ‫�صح‬ ‫يف دور العبادة القبط ّية‪ْ � ،‬إن ّ‬ ‫وود لليهود من القبط‬ ‫لتخريب م�صر والتّمهيد لهم فيها‪ٌّ ،‬‬ ‫ً‬ ‫اليهود قتله‪ ،‬و�أعانوا عليه‪ .‬وهم‬ ‫خيانة لعي�سى الذي ��اول‬ ‫ُ‬ ‫أ�شد‪ .‬و�إنّني‬ ‫يت�آمرون على النّ�صران ّية ت�آمرهم على الإ�سالم �أو � ّ‬ ‫لأعلم � ّأن هناك مراكز يف بالد العرب والغرب‪ ،‬هي ب�ؤر فتنة‬ ‫يدعون االنت�ساب �إىل دين‬ ‫أنا�س ّ‬ ‫وكيدٌ مل�صر وغريها‪ ،‬يقودها � ٌ‬ ‫عي�سى‪ ،‬وعي�سى منهم براء‪ ،‬وال�س ّيما وهم يتزلّفون لأمريكا‬ ‫�ضد امل�سلمني يف بالدهم حتت �إغراءاتِ‬ ‫وي�ستجدون دعمها ّ‬ ‫� ّأن‪( :‬الأقباط يف معظمهم يح ّبون �أمريكا‪ ،‬يف حني � ّأن معظم‬ ‫امل�سلمني يكرهونها‪ ،‬و� ّأن الأقباط يف معظمهم ي�ؤ ّيدون ال�سّ الم‬ ‫إ�سالمي � ّأن �إ�سرائيل هي‬ ‫مع �إ�سرائيل يف حني يرى ال�شّ ارع ال‬ ‫ّ‬ ‫قبطي مريب‪،‬‬ ‫ل�سان‬ ‫على‬ ‫جاء‬ ‫العد ّو الأول مل�صر وللإ�سالم)‪ ،‬كما‬ ‫ّ‬ ‫ني‪ ،‬هو جمدي خليل يف كلمته التي �ألقاها‬ ‫م�س ّعر فتنةٍ ‪ ،‬وغراب ب ٍ‬ ‫يف منتدى ال�شّ رق الأو�سط ب�أمريكا بتاريخ (‪2010/2/26‬م)‪،‬‬ ‫وختمها بقوله للأمريكان‪ّ �( :‬إن تقوية و�ضع الأقباط يف م�صر‬ ‫ٌ‬ ‫م�صلحة غرب ّية و�أمريك ّية ويهود ّية‪ ،‬ل ّأن الكتلة القبط ّية‬ ‫هو‬ ‫الكبرية يف م�صر هي التي حتاول منع م�صر � ْأن تتح ّول �إىل‬ ‫دولةٍ �إ�سالم ّية معادية للغرب ومعادية لإ�سرائيل)!!‬ ‫ي�شد على‬ ‫وختاماً‪ ،‬هل يل � ْأن �أقول للبابا �شنودة ومن ّ‬ ‫يده هنا وهناك‪ :‬دعوكم من التّفكري يف الفنت وبعثها‪ ،‬فاهلل‬ ‫ر ّبنا ور ّبكم يقول‪( :‬وال ِف ْتنَةُ �أَ�شَ ُّد م َِن ال َقتْلِ )‪ ،‬وال�صادق‬ ‫ال�صالة وال�سّ الم‪ ،‬يقول‪( :‬الفتنة نائمة‪ ،‬لعن‬ ‫امل�صدوق عليه ّ‬ ‫اهلل من �أيقظها)‪ .‬فهل وعيتم‪ ،‬وهل �أدركتم معنى � ْأن نكون‬ ‫ذئاب للغرب‬ ‫�سالم‬ ‫دعاة‬ ‫ٍ‬ ‫وطني‪ ،‬ومواطنني �أ�صالء‪ ،‬ال خمالب ٍ‬ ‫ّ‬ ‫قدرمت م�صداق قوله عزّ وجل‪:‬‬ ‫والأمريكان واليهود‪ ،‬وهل ّ‬ ‫(وال يَحِيق املَكْرُ ال�سَّيءُ �إِالّ بِ�أَهْلِهِ)؟!‬

‫وانف‬ ‫ثالث كلمات تلخ�ص عهد بلري‪ْ :‬‬ ‫وابك‪ِ ،‬‬ ‫اكذب‪ِ ،‬‬

‫�أيوب الغنيمات‬

‫لك اللحم ولنا العظم‬

‫ما �أن ُيطل علينا العا ُم الدرا�سي بثوبه‬ ‫اجلديد حتى �أ�ضع يدي على قلبي خوف ًا على‬ ‫كل الأطفال يف هذا الوطن اجلميل الذي ميتد‬ ‫من حدود العني �إىل حدود القلب‪ ..‬حني مير‬ ‫�أمامي ال�صغار احلاملني كرا�ساتهم املدر�سية‪.‬‬ ‫رح��م اهلل وال���دي العجوز ال��ذي �سلمني‬ ‫ذات يوم �إىل �أ�ستاذي �أبو مرت�ضى (رحمه اهلل‬ ‫تعاىل رحمه وا�سعة) وخاطبه‪ :‬لك اللحم ولنا‬ ‫العظم‪ ،‬يف ذلك اليوم خطوت �أوىل خطواتي يف‬ ‫مدر�ستي التي �أر�ست َّ‬ ‫يف احرتام املعلم بعيدا عن‬ ‫�أ�صله وف�صله‪ ،‬وتفا�صيل درجاته الوظيفية‪،‬‬ ‫و�شهادته الدرا�سية‪ ،‬فانغر�ست يف وج��داين‬ ‫املكانة العليا التي ك��ان يحظى بها املعلم يف‬ ‫املجتمع‪ ،‬فلقد كانت هناك تربية حقيقية �أوال‪،‬‬ ‫ثم تعليم ينتج جي ًال واعي ًا‪ ،‬م�ؤمنا بربه‪ ،‬معتمدا‬ ‫على نف�سه‪ ،‬رمبا لذلك �سبق لفظ الرتبية لفظ‬ ‫التعليم‪ ،‬فقيل‪( :‬وزارة الرتبية والتعليم)‪.‬‬ ‫كرثت يف الآونة الأخرية الأحاديث حول‬ ‫واقع العملية التعليمية‪ ،‬و�أدىل كل �صاحب دلو‬ ‫بدلوه‪ ،‬فغدت الق�ضايا الرتبوية ُتن َ‬ ‫َاق ُ�ش على‬ ‫�صفحات ال�صحف‪ ،‬ويف ال�سهرات العائلية‪ ،‬رمبا‬ ‫لأن املعلم كان العامل الأ�سا�سي وامل�ؤثر الأهم يف‬ ‫نظر للمعلم‬ ‫�صقل �شخ�صيه الفرد‪ ،‬حينما كان ُي ُ‬ ‫�رب �أوال‪ ،‬ور���س��ول للمعرفة ثانيا‪،‬‬ ‫على �أن��ه م� ٍّ‬ ‫فكانت الأ�سرة تغر�س يف �أذهان �أطفالها تقدير‬ ‫واحرتام املعلم‪.‬‬ ‫�أترحم على �أي��ام كنا فيها �صغارا نطبق‬ ‫بع�ض تقاليد االح�ترام اليابانية التي جترب‬ ‫جميع الطالب على الوقوف اح�ترام� ًا عندما‬ ‫يدخل املعلم �إىل الف�صل‪ ،‬غري �أنّ ه��ذا �سائر‬ ‫�إىل ال��زوال‪ ،‬فاملجتمع ما عاد ينظر �إىل املعلم‬ ‫ك�سالف عهده‪ ،‬فالكل يت�سابقون يف حتطيم‬ ‫والتهمي�ش �صورة املعلم‪ ،‬ابتداء من الإع�لام‬ ‫واملجتمع‪ ،‬وانتهاء باملعلم نف�سه‪.‬‬ ‫من الذي دمر العملية الرتبوية برمتها‪،‬‬ ‫و�شوه �صورة املعلم حتى بات يف الدرك الأ�سفل‪،‬‬ ‫رغم التكنولوجيا واجلهد املبذول لتطويرها‪،‬‬ ‫بدليل املرافق والكتب والو�سائل التي كلفت‬

‫وتكلف الكثري م��ن اجلهد وامل���ال؟ �صحيح �أن‬ ‫�شرف من ينذر نف�سها‬ ‫التعليم ر�سالة �إن�سانية ُت ّ‬ ‫لها‪ ،‬فيكفي املعلم �شرف ًا �أن ر�سولنا الكرمي �إمنا‬ ‫بعث معلم ًا‪،‬‏ لكن اع��ذروين �إن قلت �إن واقعنا‬ ‫الرتبوي ال يب�شر باخلري‪ ،‬رغم �أن التعليم يف‬ ‫بالدنا جماين و�إل��زام��ي‪ ،‬واحلمد هلل‪ ،‬و�سمعة‬ ‫مدر�سينا ي�ضرب بها املثل يف دول االغرتاب‪ ،‬فهل‬ ‫العملية الرتبوية برمتها يف حالة هبوط ب�شكل‬ ‫مريع �أم ال؟ �إن كان هناك هبوط من يتحمل‬ ‫امل�س�ؤولية‪ ،‬ونحن جميع ًا �شركاء يف امل�س�ؤولية؟‬ ‫ه��ذا التدهور يظهر يف اجل���واالت التي‬ ‫�أ�صبحت بيد كل طالب وطالبة‪ ،‬وفيها ذخرية‬ ‫الطالب �أو الطالبة من مقاطع الفيديو والأغاين‬ ‫وما خفي �أعظم‪ ،‬والزي الر�سمي �أ�صبح موديال‬ ‫وفنا وفق قرار الطالب �أو الطالبة‪ ،‬وهو غري‬ ‫ملزم‪ ،‬وق�صات ال�شعر املخزية والو�شم (التاتو)‬ ‫والت�سريحات الهجينة‪ ،‬وال�سنا�سل والأ�ساور‬ ‫املطاطية والنحا�سية‪ ،‬نراها ويراها اجلميع‪،‬‬ ‫الطلبة املدخنون يف كل زاوي��ة ويف كل �شارع‪،‬‬ ‫بل يف بع�ض ال�صفوف‪ ،‬والت�سرب من �شبابيك‬ ‫ومن على جدران املدار�س نحو املالهي و�أندية‬ ‫البالي�ست�شن واقع يراه القا�صي والداين‪.‬‬ ‫احلقائب املفرو�ض �أنها مدر�سية‪ ،‬واملالب�س‬ ‫التي حتمل مئات العبارات والر�سومات‪ ،‬تعطي‬ ‫مئات التف�سريات‪ ،‬وللأ�سف لي�س منها ما ي�شري‬ ‫�إىل �أن من يحملها �أو يرتديها طالب‪ ،‬الدرو�س‬ ‫اخل�صو�صية �أ�صبح لها �إع�لان��ات يف ال�صحف‬ ‫ال�صفراء‪ ،‬ويف غرف ال�صف؛ لأن الطالب �أ�صبح‬ ‫مقتنعا ب���أن م��ا يفقده يف امل��در���س��ة يغطى يف‬ ‫الدرو�س اخل�صو�صية‪.‬‏‬ ‫ال �شك �أن الو�ضع املعي�شي �صعب‪ ،‬فامتهن‬ ‫املعلمون مهنا ال تليق بدورهم كمعلمني‪� ،‬سائقون‬ ‫�أو بائعون‪ ،‬ف�أ�صبح ينظر �إىل التعليم على �أنه‬ ‫حرفة ولي�س ر�سالة �إن�سانية لها عالقة بتن�شئة‬ ‫اجليل اجلديد‪.‬‏‬ ‫�أما املواد واملناهج الدرا�سية ف�ضخمة تقوم‬ ‫على مبد�أ احل�شو والتلقني بد ًال من التفكري‪ ،‬ويف‬ ‫مراحل معينة يتم تنجيح الطالب (تدفي�ش)‬

‫خ�صو�صا مرحلة التعليم الأ�سا�سي‪.‬‬ ‫مل���اذا �أ���ص��ب��ح همنا الأول والأخ��ي�ر ف�ض‬ ‫النزاعات بني الطالب �أو ويل الأمر من جهة‪،‬‬ ‫واملعلم من جهة �أخرى‪� ،‬أو بني املدير واملعلمني؟‬ ‫ملاذا فقد املعلم احرتامه‪ ،‬والتعليم بريقه؟! كنا‬ ‫ن�سمع �أن املعلم عندما كان يدخل الف�صل ت�سمع‬ ‫دبة النملة‪ ..‬وكل الطالب يقفون له �إجالال‬ ‫وتقديرا! فلماذا انقلبت ال�صورة و�أ�صبح املعلم‬ ‫يخاف �أن ي�ستثري غ�ضب �أحد طالبه؛ خوف ًا من‬ ‫بط�شه‪ ،‬فكم مرة �سمعنا عن طلبة يرتب�صون‬ ‫مبعلميهم بعد انتهاء ال��دوام ل�ضربه �أو قذفه‬ ‫باحلجارة �أو �شتمه‪ ،‬ف�أ�صبح تطاول الطالب على‬ ‫الأ�ستاذ �أمرا عاديا وطبيعيا‪.‬‬ ‫ملاذا �أ�صبح املعلم ي�شرتي ود طالبه فيتقرب‬ ‫�إليهم‪ ،‬ويطلب ودهم ور�ضاهم عنه‪ ،‬رمبا �سعيا‬ ‫وراء ا�ستقطاب �أك�ب�ر ع���دد منهم للدرو�س‬ ‫اخل�صو�صية‪ ،‬ملاذا جرد املعلم من �صالحياته‪،‬‬ ‫ومنع ال�ضرب غ�ير امل����ؤذي طبعا يف املدار�س‬ ‫وهل دعاة منع ال�ضرب اعتمدوا على درا�سات‬ ‫معينة؟ وم���اذا يقولون ع��ن جتربة البلدان‬ ‫املتقدمة مثل اليابان �أو كوريا‪ ،‬التي �أو�ضحت‬ ‫�آخ��ر درا�سة ج��رت فيها �أن �أك�ثر من ‪ %72‬من‬ ‫�أولياء �أمور الطالب الكوريني يرون �أن العقاب‬ ‫البدين �ضروري لأغرا�ض العملية التعليمية‪،‬‬ ‫ب��ل �إن ‪ %58‬م��ن �أول��ي��اء �أم���ور ال��ط�لاب يرون‬ ‫�ضرورة احلاجة للعقاب املدر�سي لل�سيطرة على‬ ‫التالميذ‪ ،‬فيما عرب ‪ %70‬منهم عن قلقهم من‬ ‫املنع الكامل للعقاب اجل�سدي يف املدار�س‪.‬‬ ‫ه���ذا غ��ي�����ض م��ن ف��ي�����ض‪ ،‬وم��ه��م��ا تعددت‬ ‫الأ�سباب �إال �أن النتائج �ستنعك�س �سلب ًا على‬ ‫العملية الرتبوية ‏‪.‬‬ ‫ال�صف‬ ‫املعلم ال��ذي يبني وي��رب��ي يف‬ ‫�إنَّ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫وحده‪،‬‬ ‫ويتعامل مع عقلياتٍ متباينةٍ من بيئاتٍ‬ ‫خمتلفةٍ هو الذي يعرف كل الأ�سئلة‪ ،‬وبالت�أكيد‬ ‫يعرف �إجابتها‪.‬‬

‫زيد �أبو ملوح‬

‫عبا�س‪ ..‬وعطاء من ال ميلك ملن ال ي�ستحق‬ ‫لي�ست هذه املرة الأوىل التي يتحدث فيها‬ ‫رئي�س ال�سلطة "الفل�سطينية" عن ا�ستعداده‬ ‫للإقرار بنهاية ال�صراع العربي "الإ�سرائيلي"‪،‬‬ ‫وعزمه على طي ملف املطالب الفل�سطينية‬ ‫التاريخية نهائيا‪ ،‬فقد ردد ذلك يف منا�سبات‬ ‫عديدة م��رارا‪ ،‬وهو الأمر الذي عاد لت�أكيده‬ ‫جم��ددا يف ت�صريح نقلته عنه �صحيفة "ذي‬ ‫���ص��ن��داي تاميز" الربيطانية م ��ؤخ��را‪ ،‬ويف‬ ‫معر�ض ترغيبه ل��ق��ادة الإح��ت�لال وحثهم‬ ‫على اجلدية يف التو�صل التفاق (مل يحدد‬ ‫�أبعاده) من خالل املفاو�ضات املبا�شرة اجلارية‬ ‫حاليا‪ ،‬والواقع �أنه وبقدر ما يثري توقيت هذا‬ ‫الت�صريح من ت�سا�ؤالت حول خطورة ومدى‬ ‫االنحطاط الذي ميكن �أن يجرنا �إليه رئي�س‬ ‫ال�سلطة مبا يبديه من تنازالت‪ ،‬ال يبدو �أن‬ ‫ثمة �سقفا لها‪ ،‬بقدر ما يثري من ت�سا�ؤالت �أكرث‬ ‫و�أ�شد �إحلاحا حول مدى �أحقيته وامتالكه‬ ‫لنا�صية امل�شروعية لتنفيذ ذلك‪.‬‬ ‫دعونا نتمهل قليال ونتفح�ص �سوية بنية‬ ‫جم�سم "ال�شرعية" ال��ذي يتمرت�س خلفه‬ ‫رئي�س ال�سلطة "الفل�سطينية" وينطلق منه‬ ‫ليفكر وينطق وي��ق��رر با�سم عموم ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني البا�سل؛ نتكلم هنا عن رئي�س‬ ‫�سابق فقد �شرعيته الد�ستورية طبقا للقانون‬ ‫الأ�سا�سي الفل�سطيني بعدما انق�ضت مدة‬ ‫واليته‪ ،‬ه��ذا من ناحية‪ ،‬وم��ن ناحية ثانية‬ ‫فنحن �أمام "طبخة" متخ�ضت عن قرار فردي‬ ‫بالذهاب �إىل املفاو�ضات املبا�شرة قفزا فوق‬ ‫الإجماع الف�صائلي وال�شعبي على رف�ضها بل‬ ‫وجت��رمي��ه��ا‪ ،‬وم��ن ناحية ثالثة فنحن �إزاء‬ ‫عملية ت��زوي��ر مف�ضوحة ج��رى م��ن خاللها‬ ‫تلفيق ما قيل �إنه موافقة للجنة التنفيذية‬ ‫ملنظمة التحرير الفل�سطينية (املتوفاة)‬ ‫رغم �أن ن�صابها القانوين مل يكتمل (ح�ضر‬ ‫ت�سعة �أع�ضاء عو�ضا عن احلد الأدنى للن�صاب‬ ‫القانوين وهو اثنا ع�شر ع�ضوا) وقد وافق‬ ‫خم�سة منهم فقط على الذهاب �إىل وا�شنطن‪.‬‬ ‫وحتى باملقيا�س الن�ضايل و"الثوري" �إن‬ ‫�صح التعبري‪ ،‬ف ��أي رائحة لل�شرعية ميتلكها‬

‫جرم املقاومة وحقرها‬ ‫الرجل و�سلطته بعدما ّ‬ ‫وطارد واعتقل ونكل برجاالتها واملتعاطفني‬ ‫معها‪ ،‬ومل يتوان عن لعن االنتفا�ضة املباركة‬ ‫علنا وعلى ر�ؤو���س الأ�شهاد‪ ،‬ومبنا�سبة وغري‬ ‫منا�سبة‪ ،‬و بعد �أن دا���س ب�أقدامه على تلك‬ ‫املبادئ التي لطاملا رددها "�أرباب الر�صا�صة‬ ‫الأوىل" الذين ت�سلق ظهورهم‪ .‬من �أين للرجل‬ ‫بعد هذه احلقائق الثابتة �أن يفاو�ض با�سم‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني احلبي�س؟ ومن وما الذي‬ ‫زين له طرح حقوق النا�س وثوابت الق�ضية‬ ‫على طاولة العار نهبا للتنازل والبيع؟ و�أنى‬ ‫له �أن يجر�ؤ على تن�صيب نف�سه مقررا النتهاء‬ ‫ال�صراع العربي "الإ�سرائيلي" معلنا طي ملف‬ ‫املطالب التاريخية لل�شعب الفل�سطيني؟ �أنى له‬ ‫�أن يفعل ذلك حتى لو تو�شح بغطاء (مطعون‬ ‫به �سلفا) من جلنة اجلامعة العربية التي‬ ‫�شبعت موتا حتى �أنتنت رائحتها‪.‬‬ ‫ولنتجاوز قليال جانب ال�شرعية‪ ،‬لنتحدث‬ ‫ع��ن �أف���ق امل��ف��او���ض��ات امل��ت��وق��ع‪ ،‬وع��ن طبيعة‬ ‫االتفاق الذي ميكن �أن يتمخ�ض عنها (ال�سيما‬ ‫بعد �أن �أبدى رئي�س ال�سلطة ا�ستعداده لإنهاء‬ ‫ال�صراع واملطالب التاريخية يف حال حتققه)‪.‬‬ ‫والواقع �أن �أ�شد املتفائلني ال يتوقع �أن يخرج‬ ‫�إطار املفاو�ضات يف �أح�سن �أحواله عما �أجمله‬ ‫"نتنياهو" يف خطابه ال�شهري يف جامعة‬ ‫"بار �إيالن"‪ ،‬وملخ�صه‪" :‬دولة فل�سطينية"‬ ‫م��ن��زوع��ة ال�������س�ل�اح‪ ،‬ال ���س��ي��ط��رة ل��ه��ا على‬ ‫�أج��وائ��ه��ا ومعابرها‪ ،‬وقطعا ب��دون القد�س‬ ‫ال�شرقية وعودة الالجئني‪ ،‬مع �إق��رار تبادل‬ ‫للأر�ض مبا يخدم امل�صلحة "الإ�سرائيلية"‪،‬‬ ‫ومبا يبقي على ب�ؤر املغت�صبات الكبرية التي‬ ‫متزق �أو�صال ال�ضفة‪ ،‬كل ذلك معطوفا على‬ ‫القبول بال�شروط "الإ�سرائيلية" العتيدة‪،‬‬ ‫وع��ل��ى ر�أ���س��ه��ا االع�ت�راف بيهودية الدولة‪،‬‬ ‫والإقرار بانتهاء ال�صراع وطي �صفحة املطالب‬ ‫التاريخية �إىل الأبد‪.‬‬ ‫�أم���ا يف ح��ال ت��ع��ذر حتقق ه��ذا الطرح‪،‬‬ ‫فالبديل اجلاهز هو ما ي��روج له "ليربمان"‬ ‫حتت م�سمى "الت�سوية املرحلية" التي لن تلبث‬

‫�أن تتحول �إىل �أمر واقع ودائم عماده "حكم‬ ‫ذاتي" طويل الأمد م�شفوع ب�سالم اقت�صادي‬ ‫تتح�سن فيه �أح��وال الفل�سطينيني مرحليا‪،‬‬ ‫وه��ذا ال�سيناريو هو الأق���رب‪ ،‬خ�صو�صا �أنه‬ ‫يحظى مبباركة �أمريكية و�أوروبية وعربية‬ ‫ر�سمية (بع�ضها وا�ضح وبع�ضها الآخ��ر على‬ ‫ا�ستحياء)‪ ،‬ولعل ما يجري عمليا على �أر�ض‬ ‫الواقع بقيادة ال�سيد "�سالم فيا�ض" وحتت‬ ‫م�سمى بناء م�ؤ�س�سات الدولة الفل�سطينية‬ ‫ي�شكل البنية التحتية لهذا الطرح وي�س ّهل‬ ‫حتققه‪ .‬ف�إذا كان هذا هو غاية املنى و�أق�صى‬ ‫ما ميكن نيله‪ ،‬فهل يتوقع رئي�س ال�سلطة ومن‬ ‫خلفه �أن يقبل ال�شعب الفل�سطيني الأبي الذي‬ ‫�صام طويال �أن "يفطر على ب�صلة" ما يجره‬ ‫عليه عبا�س وزمرته املتنفعة الفا�سدة‪.‬‬ ‫�إن �أي مراقب من�صف لن�ش�أة ال�سلطة‬ ‫"الفل�سطينية" ولأدائها على مدى الأعوام‬ ‫ال�سابقة لقادر على �أن يعفيها من حتقيق �أي‬ ‫�إجن��از حقيقي يخدم الق�ضية الفل�سطينية‬ ‫وحقوق الفل�سطينيني‪ ،‬وعلى النقي�ض من ذلك‬ ‫ف�إنه ي�سجل لها انخراطها املبا�شر يف الت�آمر‬ ‫على الق�ضية من خالل التنازالت التى تقدمها‬ ‫للكيان ال�صهيوين على طبق من ذهب‪ ،‬وعرب‬ ‫تن�سيقها الأمني الذي يخدم م�صلحة العدو‬ ‫على ح�ساب �أبناء ال�شعب الفل�سطيني‪ .‬وعليه‬ ‫ف�إن هذه ال�سلطة وقيادتها فاقدة لل�شرعية‬ ‫وم��ب�ررات ال��وج��ود وف���ق امل��ن��ظ��ور القانوين‬ ‫وال�شعبي‪ ،‬وهي غري خمولة بالتفاو�ض با�سم‬ ‫ال�شعب �أو التنازل عن مطالبه وحقوقه‪ ،‬و�إن‬ ‫�أي اتفاق توقعه ال ميثل الفل�سطينيني وال‬ ‫تعنيهم نتائجه ال من قريب �أو بعيد‪ ،‬ولو‬ ‫جرى فر�ضه ب�سلطة الأم��ر الواقع فال ميكن‬ ‫�أن يتم فر�ضه على الإرادات‪ .‬ال�صراع م�ستمر‬ ‫حتى حترير الأر���ض‪ ،‬كل الأر���ض‪ ،‬ذلك هو ما‬ ‫علمتنا �إي��اه حقائق التاريخ‪ ،‬وهو ما نثق به‬ ‫ون�ؤمن به‪.‬‬

‫د‪ .‬عمر عبدالرحمن ال�ساري�سي‬

‫املرحلة التالية يف طموح �أردوغان‬ ‫تابعنا‪ ،‬بكل اهتمام‪ ،‬مراحل اال�ستفتاء‬ ‫الرتكي على التعديالت التي اقرتحها حزب‬ ‫العدالة والتنمية احلاكم على د�ستور ‪،1980‬‬ ‫منذ �أن ط��رح فكرة �أول��ي��ة هم�س بها رجال‬ ‫احلزب يف �أ�سماع ال�شعب الرتكي‪� ،‬إىل حلظة‬ ‫ال��والدة املباركة يوم الثاين ع�شر من ال�شهر‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫ولقد كنا نلهج �إىل اهلل تعاىل بالدعاء‬ ‫�أن يهيئ ال�سبل لهذا احل��دث �أن يرى النور‪،‬‬ ‫ليكون حلقة يف حلقات �صنع الثوب الرتكي‬ ‫الدميقراطي‪ ،‬الذي مي�ضي بهمة رجاله‪ ،‬نحو‬ ‫احلرية‪ ،‬التي بها يحرتم الأت��راك ثقافتهم‬ ‫االجتماعية والفكرية‪ ،‬والتي بها يلب�سون‬ ‫مما ي�صنعون‪ ،‬وي�أكلون مما يزرعون‪.‬‬ ‫ولقد �سبق هذا احلدث الهام �إرها�صات‬ ‫مباركة �أخذت تبدي عناية بالتاريخ الثقايف‪،‬‬ ‫يف الأمة الرتكية‪ ،‬مرة يف توجهات فردية لدى‬ ‫بع�ض احلكام منذ عدنان مندري�س وتوركوت‬ ‫�أوزال و�أمثالهما‪ ،‬ومرة يف جتمعات م�ؤ�س�سية‬ ‫�أخ��ذت تت�شكل على وجه التاريخ احلديث‪،‬‬ ‫يف هذا البلد ال�شرقي العريق‪ ،‬و�أعني حزب‬ ‫الرفاه بقيادة مهند�س تركيا احلديثة جنم‬ ‫الدين �أربكان‪ ،‬الذي لبى نداءه للم�شاركة يف‬ ‫انتخابات املجل�س الت�شريعي الرتكي �أوائل‬ ‫الت�سيعينات ث�لاث��ة �أرب���اع ال�شعب‪ ،‬وكلف‬ ‫بت�شكيل احلكومة التي عا�شت خم�سة �أعوام‬ ‫من العمل للعودة �إىل حيا�ض ال�شرق والإ�سالم‬ ‫والبيئة اجلغرافية الثقافية‪.‬‬ ‫ولكن هذا مل يرق ملن يديرون ظهورهم يف‬ ‫تركيا لهذه التوجهات‪ ،‬فقامت يف وجه �أربكان‬

‫قوى اجلي�ش وقوى العداء‪ ،‬وما زالت به حتى‬ ‫ترجل‪ ،‬وحرم من مزاولة �أي جهد �سيا�سي يف‬ ‫بلده‪.‬‬ ‫ولكن مل تذهب جهود الرائد �سدى‪ ،‬فقد‬ ‫خرج من رحم تنظيمه احلزبي تنظيم �آخر‪،‬‬ ‫و�إن با�سم �آخر‪ ،‬تالفي ًا لعيون الرقباء واجلي�ش‪،‬‬ ‫وكان حزب العدالة والتنمية‪ ،‬ورفع �أردوغان‬ ‫و�إخوانه �شعار الدميقراطية والتنمية‪ ،‬وهذا‬ ‫ال�شعار ي��روق ملن يبحث عن م�ؤهالت تركيا‬ ‫لالن�ضمام �إىل االحتاد الأوروبي‪ ،‬و�أتعجب يف‬ ‫الوقت نف�سه‪ ،‬من يبحث عن التغيري الداخلي‬ ‫نحو الإيجابية ونحو احلرية‪.‬‬ ‫ول��ك��ن ح��ج��ر ال���زاوي���ة يف ه���ذا الأم���ر‬ ‫كله‪ ،‬من �أول��ه �إىل �آخ��ره‪ ،‬هو ال�شعب الرتكي‬ ‫ال�صامت الباحث عن ال��ع��ودة �إىل تقاليده‬ ‫الثقافية املوروثة‪ ،‬بعد �ستني عام ًا من التنكر‬ ‫لهذه التقاليد‪.‬‬ ‫وه��ذا الكم ال�صامت الفاعل ه��و الذي‬ ‫�ضمن لأرب��ك��ان �أو ًال‪ ،‬ولأردوغ����ان ثاني ًا‪� ،‬أن‬ ‫يت�سنم �سدة احلكم‪ ،‬وذلك بالأغلبية الفاعلة‬ ‫يف الربملان �أو ًال‪ ،‬ويف احلكومة ثاني ًا‪.‬‬ ‫ول��ق��د �أت��ي��ح ل��ك��ات��ب ه���ذه ال�����س��ط��ور �أن‬ ‫يبلو �شيئ ًا مما ميور يف �صدور هذه الأغلبية‬ ‫ال�صامتة الفاعلة‪ ،‬فقد بحثت عن خمطوطات‪،‬‬ ‫يف منت�صف ال�سبعينات تعني على �إمتام مادة‬ ‫درجة الدكتوراه‪ ،‬يف مكتبات �إ�ستنبول‪ ،‬واتفق‬ ‫ذات �صباح �أن طلبت �إىل عامل يف مطعم �أن‬ ‫يقدم يل �شيئ ًا من البي�ض املقلي‪ ،‬وحني علم‬ ‫�أنني من �أه��ل مدينة القد�س‪ ،‬جعل يتفجر‬ ‫وي��ح�ترق �أك�ثر م��ن البي�ض ال��ذي يف مقاله‪،‬‬

‫وي��ق��ول‪ :‬ق��د���س‪ ،‬ق��د���س!! وق��د حت��دث��ت يف‬ ‫مقالة �سابقة يف هذا «ال�سبيل» عم ًا حدثني‬ ‫به مدير مكتبة ال�سليمانية‪ ،‬من الت�صميم‬ ‫ع��ل��ى تن�شئة الأج���ي���ال ال�����ص��اع��دة بالقيم‬ ‫الإ�سالمية الواعدة‪ ،‬و�إين لأح�سب �أن كوادر‬ ‫احلكم احلايل يف اجلهاز الرتكي من �أبناء تلك‬ ‫الأجيال الواعدة باخلري‪.‬‬ ‫وحينما قال ثمانية وخم�سون باملئة من‬ ‫ال�شعب الرتكي ‪� Evet‬أي «نعم» وهي حمرفة‬ ‫عن «�أي» مبعنى نعم يف العربية ال�سليمة‪،‬‬ ‫(و�أي��وه) بالعامية العربية املحكية‪ ،‬حينما‬ ‫قال ه�ؤالء الأتراك باملوافقة وكان قد و�صل‬ ‫�إىل �صناديق االقرتاع نحو ثمانني يف املائة من‬ ‫هذا ال�شعب راهن بع�ض النا�س �أن �أردوغان مل‬ ‫يكن قد غامر مب�ستقبله ال�سيا�سي‪ ،‬بل �إنه قامر‬ ‫به مقامرة‪ ،‬ونحن نقول �إن الرجل كان مت�أكد ًا‬ ‫من موافقة ال�شعب الرتكي له ولفريقه‪.‬‬ ‫وب��ع��د‪ ،‬ف��م��اذا بعد؟ �أج��ل م��اذا بعد �أن‬ ‫�صوت ال�شعب ل�صالح تعديل الد�ستور‪ ،‬الذي‬ ‫يحد من �سلطة اجلي�ش! واملت�أمل يالحظ �أن‬ ‫التدرج يف الو�صول �إىل الأه���داف هو �سمة‬ ‫التحرك الإيجابي لدى هذه الفئة التي لفتت‬ ‫انتباه الأ�صدقاء والأعداء على ال�سواء‪ ،‬ثمة‬ ‫مرحلة تالية لتعديل د�ستور ‪ 1980‬بكامله‪،‬‬ ‫واهلل املوفق‪.‬‬ ‫�أم��ا �أن��ا ف�إنني �أرى �أن جحافل الأتراك‬ ‫زاح��ف��ة ي��وم�� ًا ل��ت��ح��ري��ر ب��ي��ت امل��ق��د���س من‬ ‫الأعداء‪ ،‬كما قال اهلل تعاىل‪�( :‬إنهم يرونه‬ ‫بعيداً ونراه قريباً)‪.‬‬

‫�صفاء احل�صان‬

‫ر�سالة �إىل زمالئي املعلمني مبنا�سبة‬ ‫بداية العام الدرا�سي اجلديد‬ ‫‪�" ..‬إم�سك عليها ب�إيديك و�سنانك" بهذا التعبري العامي‬ ‫تعب لنا جدتي عن ر�أيها بالأ�شياء الغالية‪ ،‬التي‬ ‫الب�سيط رّ‬ ‫تتمنى لها �أن تبقى طوي ًال معنا كونها ثمينة من الناحية‬ ‫الإن�سانية‪� ،‬أو �أن لها قيمة عالية و�إ�ضافة نوعية حلياتنا‪.‬‬ ‫بذكائها الفطري و�شقه املكت�سب من جت��ارب حياتها‬ ‫الطويلة‪ ،‬تناق�ش جدتي اختياراتنا‪ ،‬وحتب �أن تن�صح ب�أن‬ ‫لي�س كل ما تتمناه يقدّ ر بقدره امل��ادي‪ ،‬بل �إن هناك جانب ًا‬ ‫يف احلياة ي�ؤخذ بخريه املعنوي ال امل��ادي‪ ،‬وكم من م�ؤ�س�سة‬ ‫عملنا معها ‪ -‬على �سبيل املثال ال احل�صر – يجب �أن نتم�سك‬ ‫بوجودنا فيها كل يوم ب�شكل جديد؛ لأننا ندرك �أن ما فيها ال‬ ‫يقدر بقيمة‪ ،‬وبقطع النظر عن العوائد املادية لأي عمل ف�إن‬ ‫�أثره النف�سي علينا �أ�ضخم من عائده املادي مهما بلغ‪.‬‬ ‫كم يف احلياة من �أم��ر علينا �أن من�سك عليه ب�إيدينا‬ ‫و�أ�سناننا؟ ك��م يف احل��ي��اة م��ن م�ؤ�س�سة ت��ق��در القيم مث ًال‬ ‫وتعليها؟ كم من م�ؤ�س�سة تربوية على الأقل تقارب ال�صواب‬ ‫يف كيفية �إن�شاء الأجواء ال�صحية لتخريج جيل نا�ضج؟ كم‬ ‫من مرة عملنا فيها �ضمن كادر فقد نكهته و�إبداعه يف العمل‪،‬‬ ‫لي�س النعدام الطاقات �أو ال�شخ�صيات املبدعة ولكن لأن‬ ‫�صاحب امل�ؤ�س�سة �أو من يديرها �أو ي�شرف على خططها �أرخى‬ ‫�أُذن��ه لأ�صحاب الهواج�س واملرجفني من العاملني‪ُّ ،‬‬ ‫ف�شكت‬ ‫"الأ�سافني" يف خوا�صرنا فذبحتنا وذبحت دافعيتنا يف‬ ‫التجديد والعمل والإبداع‪ ،‬ظان ًا من نف�سه – خط�أً طبع ًا – �أنه‬ ‫يطبق �سيا�سة الباب املفتوح‪� ،‬إال �أنه مل ينتبه اىل �أن الأمور‬ ‫فلتت من بني يديه و�أ�صبحت امل�ؤ�س�سة مرتع ًا خ�صب ًا للقيل‬ ‫والقال‪ ،‬و�أ�صبح من يريد ت�شويه �صورة زميل �أو نقل الأخبار‬ ‫الداخلية بني الزمالء يحج �إىل ذاك املكتب املفتوح‪ ...‬لكنه‬ ‫مفتوح لكل خط�أ ولإكمال �سل�سلة نواق�ص امل�ؤ�س�سة‪.‬‬ ‫�أريد حتديد ما �أحتدث عنه �أكرث‪ ،‬و�أ�س�أل نف�سي و�إياكم‪:‬‬ ‫ملاذا يتم تو�صيف اجواء التعليم ب�أنها �أج��واء غري �صحية‪،‬‬ ‫ومو�صوفة بالكثري من التهم التي مل يتم التحقق منها على‬ ‫�أر�ض الواقع؟ ملاذا و�صلنا �إىل مرحلة نقلل فيها من درجة‬ ‫املربني بو�صفهم �أنهم جماعات القلقلة والبلبلة؟‬ ‫الإجابة وا�ضحة كعني ال�شم�س يف كبد ال�سماء‪ ،‬ما كان من‬ ‫م�ؤ�س�سة تربوية من تق�صري حمبط يف تهيئة الأجواء الالزمة‬ ‫للكوادر الرتبوية �أن تنطلق وتبدع‪ ،‬ثم ح�ساب هذه الكوادر‬ ‫�أنها مل تبدع رغم عدم توفر �أر�ضية الإبداع جعل عدد ًا لي�س‬ ‫بالقليل من هذه الكوادر �أن ت�ستخدم �سيا�سة �س�أنتقم‪ ...‬هل‬ ‫تعرفون هذه ال�سيا�سة؟‬ ‫حني ُيقهر املعلمون يف لقمة عي�شهم‪ ،‬وتكبت حاجات‬ ‫حياتهم الأ�سا�سية‪ ،‬وتغلق �سبل الإبداع يف وجوههم‪ ،‬حني ال‬ ‫يكون الثناء والتعزيز �سيا�سة �أ�سا�سية من �أ�سا�سيات امل�ؤ�س�سات‬ ‫الرتبوية‪ ،‬حني ت�ستخدم الإدارات �سيا�سة "ال ت�شكره حتى‬ ‫يفني وقته يف اللحاق وراء كلمة ال�شكر"‪� ،‬أي �أنهم يريدون‬ ‫ا�ستنفاذ �أكرب قدر ممكن من طاقاته وال ُيقدَّ م له �شيء يف‬ ‫املقابل‪ ،‬بالت�أكيد ف�إن الذين مل يرتبوا على مبادىء �صحيحة‬ ‫�أقلها ال�صرب على الإ�ساءة وحماولة الن�صح والتغيري للأف�ضل‬ ‫بالطرق ال�صحيحة ق��در اال�ستطاعة من املعلمني‪ ،‬ف�إنهم‬ ‫�سيتغولون يف املقابل على طالبهم وعلى م�ؤ�س�ساتهم كما تغولت‬ ‫عليهم‪ ،‬وينتقمون منها بت�شويه �أدائهم و�إجناز �أعمالهم على‬ ‫�أ�سو�أ وج��ه‪ ،‬ومن �أذكى من املعلم حني يريد �أن ينتقم‪� ،‬إنه‬ ‫قادر على الإ�ساءة للم�ؤ�س�سة دون �أن ينب�س ببنت �شفه كما‬ ‫يقال‪ ،‬واجلميع بات يعرف كيف؟‬ ‫جتربة‪،،‬‬ ‫هرة �صغرية يف زاوي��ة حجرتك فقط لب�ضع‬ ‫لو ح َب�ست ّ‬ ‫�ساعات‪ ،‬وحاولت تخويفها كلما حاولت �أن تتحرر من قيدها‪،‬‬ ‫وخنقتها �أو وكزتها يف خا�صرتها قا�صد ًا جعلها ترتاجع للخلف‬ ‫نظرت �إليك وتقدمت خطوة �أو خطوتني‪� ،‬أو �أنك ترمي لها‬ ‫جمرة كلما جاعت حترق ل�سانها عقوبة املواء جوع ًا‪ ،‬فال هي‬ ‫قادرة على االبتعاد عنها تظنها لقمة �ساخنة مريئة‪ ،‬وال هي‬ ‫قادرة على بلعها‪ ،‬فمتى كانت خملوقات اهلل قادرة على �أن‬ ‫تقتات من خمرجات جهنم!‬ ‫لي�ست �ضعيفة‪،،‬‬ ‫�إنها حلظات تف�صل بينك وبني حتفك‪ ،‬تن�شب خمالبها‬ ‫وتقفز نحو �أق�صى ما ت�ستطيع و�صوله منك‪ ،‬لك �أن تتخيل‬ ‫ج�سارة قلبها يف تلك اللحظة وق��وة انتقامها‪...‬و�شعورها‬ ‫البالغ يف الالمباالة مما �سيحدث بعد ذل��ك‪ ،‬ف�شوقها لرد‬ ‫ال�صاع مبثله او �أكرث‪ ،‬يفوق قدرتها على التفكري فيما �سي�أتي‬ ‫بعد هذه اللحظة‪.‬‬ ‫ب�صورة �أو�ضح وبدون �أقنعة‪،،‬‬ ‫هرة‪ ،‬كنت �أحدّ ثك عن‬ ‫مل �أكن �أحتدث معك عنك وال عن ّ‬ ‫املعلمني والرتبويني ُّ�صناع جناح الذين �أنكروهم‪ ،‬و�أحدثك عن‬ ‫قوتهم امل�سترتة وقدرتهم على رد ال�صاع يف حلظة ال يعرفها‬ ‫وال ي�ستطيع حتديدها �أحدٌ �سوى �صربهم الذي قارب على‬ ‫النفاد‪ ،‬وبعدها‪� ...‬سرنى ن�شوب املخالب يف وجوه املنا�شري من‬ ‫�صنّاع التعليم‪ ...‬بل جتّ ار التعليم‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫موجهة �إىل القطاعني العام واخلا�ص على حد‬ ‫ر�سالتي‬ ‫�سواء‪.‬‬ ‫�أمنوذج‪،،‬‬ ‫حني جتد م�ؤ�س�سة تعمل فيها مع الكادر ب�أكمله وك�أنكم‬ ‫�أ�سرة وتعرفون بع�ضكم منذ ف�ترة‪ ،‬والفروقات �أزيلت ما‬ ‫بينكم‪ ،‬وال تف�ضيل لأح��د على �أح���د‪ ،‬فاجلميع يبدع يف‬ ‫تخ�ص�صه وجماله ويثبت نف�سه يف حقله‪ ،‬حني تعمل مع �إدارة‬ ‫ترعى �ش�ؤونك ال�شخ�صية قبل �ش�ؤون العمل‪ ،‬وتنظر �إىل‬ ‫�إن�سانيتك قبل ما ُير ّد لها من خاللك‪ ،‬حني يعاملك اجلميع‬ ‫ب�أنك كنز ي�ستثمرون فيك �أجمل م�شاريعهم‪ ،‬حني ي�سمع‬ ‫�صوتك وتتحدث مع �أعلى الهرم برو ّية‪ ،‬ويقابلك ب�إن�صات‪،‬‬ ‫حني ت�سعى امل�ؤ�س�سة لإ�شراكك يف القرار �إميان ًا من القائمني‬ ‫عليها ب�أهمية ر�أيك‪ ،‬حني جتدول الأيام بجدولك‪ ،‬وتربط‬ ‫املواعيد ب�ساعتك‪ ،‬حني ت�ست�شعر امل�ؤ�س�سة بكل ذكاء نقاط‬ ‫ذك��ائ��ك‪� ...‬إب��داع��ك‪ ...‬والأم��اك��ن وامل��واق��ف التي لك �أن‬ ‫تنجز من خاللها فتفتح �أمامك الطريق كل الطريق لتحلق‪،‬‬ ‫حني ال نختلف اختالفات جذرية وال يتجاوز النقا�ش حده‪،‬‬ ‫ويتخلق بخلق ح�سن‪ ،‬حني حتر�ص‬ ‫حني يت�أدب اجلميع‬ ‫بتدريب تتعلم فيه‬ ‫و�صقلها‬ ‫مهاراتك‬ ‫رعاية‬ ‫امل�ؤ�س�سة على‬ ‫ٍ‬ ‫لي�س النظرية و�إمنا التطبيق واخلربات احلياتية‪ ،‬حني جتد‬ ‫ا�ستحقاقات كلمة الرتبية والتعليم حتت �سقف م�ؤ�س�سة‪...‬‬ ‫تعال لننظر ما هذا‪.‬‬ ‫�إذا واجهت هذا يف م�ؤ�س�سة تربوية‪ ،‬فاعلم �أنه واحد من‬ ‫�أمرين ال ثالث لهما‪ ،‬قائد مثايل لن يطول مكثه يف توجيه‬ ‫دفة امل�ؤ�س�سة‪� ،‬أو �أنك كنت حتلم ليلة بدء العام الدرا�سي‬ ‫اجلديد‪ ،‬ويف احلالتني قم من �أحالمك وا�ستفق‪ ،‬تو�ض�أ‪...‬‬ ‫وا�ستعذ باهلل من ال�شيطان الرجيم‪ ...‬الب�س ثوب التحمل‬ ‫وام�ض �إىل‬ ‫وال�صرب الطويل‪ ،‬وا�ستدعي ج�سارة قلبك‬ ‫عملك‪ ...‬فعليك من املهام الكثري‪ .‬بعد كل هذا‪ ،‬عندما جتد‬ ‫م�ؤ�س�سة تربوية مبعنى الكلمة وا�ستحقاقاتها‪� ...‬أال مُت�سك‬ ‫عليها "ب�إيديك و�سنانك" ؟!‬


‫�إ�سالمـيــــــــــــــــــــــــــات‬

‫الأربعاء (‪� )22‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1361‬‬

‫‪17‬‬

‫مجالس إيمانية‬

‫الرتبية من خالل املحن‬

‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫حولها ندندن‬

‫وائل علي البتريي‬

‫ال ي�ستفز ّنكم‬ ‫يا�سر احلبيب‬

‫يف ال�ساد�س من �شهر �شوال من العام اخلام�س الهجري كانت‬ ‫معركة الأحزاب وح�صار اخلندق‪ ،‬حيث كان التجهيز لهذه الغزوة‬ ‫الفا�صلة يف �شهر رم�ضان اخلري والربكة واجلهاد‪ ،‬فقد ا�ستغرق‬ ‫حفر اخلندق يف رم�ضان حوايل ع�شرين يوماً‪ ،‬وكان طوله بحدود‬ ‫خم�سة كيلومرتات‪ ،‬وعر�ض �ستة �أم�ت��ار‪ ،‬وعمق من ثالثة �إىل‬ ‫خم�سة �أمتار؛ حتى ال جتتازه خيول الأعداء‪ ،‬وقد و ّزع النبي عليه‬ ‫ال�سالم العمل على كل ع�شرة من ال�صحابة حفر ثالثني مرتاً‪،‬‬ ‫فهذا اجلهد ال�ضخم‪ ،‬والعمل ال�شاق امل�ضني الكبري‪ ،‬الذي قام به‬ ‫ال�صحابة ر�ضوان اهلل عليهم؛ �شيء ال ي�صدَّق مبقايي�س وموازين‬ ‫الب�شر‪ ،‬ولكن بالعمل بجد و�صدق و�إخال�ص‪ ،‬مع توا�صل الليل‬ ‫بالنهار‪ ،‬وم��ع االع�ت�م��اد وال�ت��وك��ل على اهلل؛ �أجن��زت ه��ذه املهمة‬ ‫ال�صعبة بهذه ال�سرعة الفائقة‪.‬‬ ‫وما �أ�شبه اليوم بالبارحة؛ فها هم �أهلنا يف غزة العزة والإباء‬ ‫وال�شمم‪ ،‬يحفرون الأنفاق رغم كل الظروف ال�صعبة واحل�صار‬ ‫ويح�صلوا‬ ‫الظامل يهودياً وعربياً ودول�ي�اً‪ ،‬ليتحدّوا ه��ذا الظلم‬ ‫ّ‬ ‫قوتهم و�سالحهم بال�صرب واجلهد والعنت و�شق الأنف�س‪ ،‬وهذا‬ ‫ب�لاء من اهلل عظيم‪ ،‬كما ويحفرون �شبكة �ضخمة من الأنفاق‬ ‫حتت املدينة ليحموا �أهلها من خماطر قادمة‪ ،‬ف��الأي��ام حباىل‬ ‫باملحن والأح��داث‪ ،‬فلئن كان الأحزاب زمن ر�سول اهلل �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم؛ م�شركي قري�ش وقبائل العرب مع غطفان‪ ،‬ويهود‬ ‫وم�ن��اف�ق��ي امل��دي�ن��ة؛ ف ��إن الأح� ��زاب ال�ت��ي تكالبت ع�ل��ى �أه ��ل غزة‬ ‫اليوم هم كيان يهودي مدجج ب�أحدث ال�سالح العاملي‪ ،‬و�سلطة‬ ‫فل�سطينية م�سلحة �أ�شد عداو ًة من يهود‪ ،‬و�أع��راب مت�آمرون هم‬ ‫املنفذ الوحيد للمجاهدين‪� ،‬إ�ضافة �إىل قطب العامل الأوحد دولة‬ ‫الإجرام �أمريكا ومن يدور يف فلكها من الدول الغربية وال�شرقية‪،‬‬ ‫فالعامل ك ّله حت َّزب ليقاتل هذه الع�صابة امل�ؤمنة يف غزة‪ ،‬ولكن‬ ‫من كان اهلل معه فمعه القوة التي ال ُتغلَب‪.‬‬ ‫وق��د عانى ال�صحابة من اجل��وع وال� َع�وَز والفاقة ما عانوا؛‬ ‫حتى �إن �أح��ده��م م��ن �شدة اجل��وع ك��ان ي�ضع احلجر على بطنه‬ ‫خوفاً من �سقوط ما يَحتزم به‪ ،‬وملا �شكا �إىل النبي �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم �سوء و�ضعه؛ وجد �أن النبي عليه ال�صالة وال�سالم قد و�ضع‬ ‫حجرين‪..‬‬ ‫والآن وبعد تكالب الأمم على املجاهدين يف فل�سطني عامة‬ ‫وغ��زة خ��ا��ص��ة‪ ،‬وم��ا �أ��ص��اب�ه��م م��ن ج��وع ونق�ص ب��ال�ط�ع��ام‪ ،‬ومياه‬ ‫غ�ير �صاحلة لل�شرب‪ ،‬ونق�ص للبرتول‪ ،‬وقطع للكهرباء التي‬ ‫�أ�صبحت من �أه��م ��ض��رورات احلياة؛ ف��إن النا�س تت�أ�سى بر�سول‬ ‫اهلل و�صحابته ويقتدون بهم }ولقد كان لكم يف ر�سول اهلل �أ�سو ٌة‬ ‫مت�سكاً بدينهم‪ ،‬واعتمادا على ربهم‪،‬‬ ‫ح�سن ٌة{ وما زادهم ذلك �إال ّ‬ ‫مع �أخذٍ لأ�سباب احلياة امل�ستطاعة‪.‬‬ ‫واحل�صار ال��ذي �ُ��ض��رب على ر��س��ول اهلل يف مكة ويف املدينة‬ ‫�أيام اخلندق‪ ،‬واحل�صار الذي ي�ضرب الآن على غزه من كل دول‬ ‫الكفر والبغي مع دول الأعراب؛ هذا احل�صار بكل �أنواعه وطرقه‬ ‫و�أ�ساليبه‪ ،‬ال ي�ؤثر �إال على متطلبات اجل�سد املادية‪� ،‬أما زاد الروح‬ ‫والعقل من الإميان والفكر واملنهج؛ فال �أحد يف الدنيا ي�ستطيع‬ ‫الت�أثري عليه‪� ،‬أو ح�صاره �أو انتزاعه �أو �إل �غ��اءه‪ ،‬لأن��ه يف ح�صن‬ ‫ح�صني ومكان �أمني يف �سويداء قلب امل�ؤمن‪ ،‬وحمفوظ بحفظ اهلل‬ ‫ورعايته‪ ،‬ال ت�ستطيع كل قوى البط�ش والظلم والبغي الو�صول‬ ‫�إليه لتغيريه �أو حرفه عن خط �سريه‪ ،‬وما �أجمل ما قاله ال�شيخ‬ ‫ال�شاعر يو�سف القر�ضاوي يف ملحمته النونية يف االبتالء‪:‬‬ ‫تاهلل ما الطغيـــــــــــان يهـزم دعـــــــوة‬

‫يومـــــــاً وفـي التـــــــــاريخ بـ ّر مييني‬ ‫ألهب �أ�ضلعـي‬ ‫�ضـــع يف يديّ القيد � ْ‬ ‫بال�سوط �ضع عنقي على ال�سكـني‬ ‫لن ت�ستطيع ح�صــــار فكري �ساعة‬ ‫�أو نــــــز َع �إميــــــاين ونــــــــور يقينــــــــي‬ ‫فالنــــــــــــور يف قلبي وقلبي يف يدَي‬ ‫ربـــي وربـــي حـافظـــــــــــي ومُعينـــــــي‬ ‫�س�أعي�ش معت�صماً بحبل عقيــدتي‬ ‫و�أمــــــوت مبت�ســمــــــاً ل َيحـيى دينــــي‬ ‫وم��ن هنا‪ ،‬فاملحن واالب �ت�لاءات تزيد امل��ؤم��ن ق��وة و�صالبة‬ ‫وخربة وعقيدة و�إمياناً وعزمية وجر�أة‪ ،‬ومن ثم درجات عاليات‬ ‫يف جنة ونعيم مقيم‪.‬‬ ‫و�إذا حقق �أعداء الإ�سالم بع�ض بغيتهم يف �إيذاء امل�ؤمنني؛‬ ‫ف�إنهم ي��زدادون ج��ر�أ ًة على الباطل‪ ،‬وجت�ّبارّ اً وطغياناً و�إجراماً‪،‬‬ ‫ومن ثم ينهزمون يف الدنيا‪ ،‬وينالون يف الآخرة دركات هابطات‬ ‫يف اجلحيم‪ ،‬مع الغ�صة وال�ضيق وال�ع��ذاب الأل�ي��م املقيم }لن‬ ‫ن�صرون{‬ ‫ي�ض ُّروكم �إال �أذىً و�إن يقاتلوكم يو ّلوكم الأدبار ثم ال ُي َ‬ ‫(�آل عمران‪.)111 :‬‬ ‫ول�ق��د بلغ امل�سلمون يف معركة الأح� ��زاب �أ��ص�ع��ب املواقف‬ ‫و�أ�شدها‪ ،‬و�أحلَ َك الظروف و�أعتاها‪ ،‬حتى بلغت القلوب احلناجر‪،‬‬ ‫ولكن ذلك مل يزدهم �إال �إمياناً وتوك ً‬ ‫ال على اهلل‪ ،‬واعتماداً عليه‪،‬‬ ‫وت�سليماً لقدره وق�ضائه‪} :‬يا �أيها الذين �أمنوا اذكروا نعمة اهلل‬ ‫عليكم �إذ جاءتكم جنو ٌد ف�أر�سلنا عليهم ريحاً وجنوداً مل تروها‬ ‫وكان اهلل مبا تعملون ب�صرياً‪� .‬إذ جاءوكم من فوقكم ومن �أ�سفل‬ ‫منكم و�إذ زاغت الأب�صار وبلغت القلوب احلناجر وتظنّون باهلل‬ ‫الظن ّونا‪ .‬هنالك اب ُتلى امل�ؤمنون وزل��زل��وا زل��زا ًال �شديداً‪ .‬و�إذ‬ ‫يقول املنافقون والذين يف قلوبهم ٌ‬ ‫مر�ض ما َو َعدَنا اهلل ور�سوله‬ ‫�إال غروراًْ{ (الأحزاب ‪} )12 - 9‬وملّا رءا امل�ؤمنون الأحزاب قالوا‬ ‫هذا ما وعدنا اهلل ور�سوله‪ ،‬و�صدق اهلل ور�سوله‪ ،‬وما زادهم �إال‬ ‫�إمياناً وت�سليماً{ (الأحزاب‪.)22 :‬‬ ‫ورغم �شدة املوقف الذي �ص ّوره اهلل بكتابه �أبلغ ت�صوير‪ ،‬ور�سم‬

‫لنا ربنا فيه خارطة الطريق يف التعامل مع �أعداء اهلل الذي يجب‬ ‫للم�سلمني �أن ال يحيدوا عنها‪ ،‬وه��و اتباع كتابه و�سنة ر�سوله‪،‬‬ ‫وغري ذلك من اخلرائط كذب ودجل و�سراب وهبل‪.‬‬ ‫} َو َع َد اهلل الذين �آمنوا منكم وعملوا ال�صاحلات لي�ستخلف َّنهم‬ ‫يف الأر���ض كما ا�ستخلف الذين من قبلهم وليم ِّك َّ‬ ‫نن لهم دينهم‬ ‫الذي ارت�ضى لهم وليبدِّل َّنهم من بعد خوفهم �أمناً يعبدونني ال‬ ‫ي�شركون بي �شيئاً ومن كفر بعد ذلك ف�أولئك هم الفا�سقون{‬ ‫(النور‪.)55 :‬‬ ‫ويف ال��وق��ت ال��راه��ن ك��ان��ت م�ع��رك��ة غ ��زة‪ ،‬وق��د �أراده� ��ا اليهود‬ ‫ت�صفي ًة للجهاد واملجاهدين‪ ،‬و�س ّموها الر�صا�ص امل�صبوب‪ ،‬وكان‬ ‫بالفعل ر�صا�ص ونار ونابال وف�سفور حارق من اجلو والرب والبحر‪،‬‬ ‫وات�ب�ع��وا �سيا�سة الأر� ��ض امل �ح��روق��ة‪ ،‬يف ه�ج��وم ب��ري ك�ب�ير مدعَّم‬ ‫باملريكافا والطريان واملدفعية‪ ،‬ب�أ�سلوب عدواين وح�شي �إجرامي ال‬ ‫مثيل له‪ ،‬وا�ستخدموا فيها كل الأ�سلحة املحرمة دولياً‪ ،‬وعاونهم‬ ‫يف ذلك كل دول الغرب وعلى ر�أ�سها �أمريكا‪ ،‬واملنافقون العرب من‬ ‫ال��داخ��ل واخل��ارج‪ ،‬ول��و كانت املعركه �ضد دول��ة عربية ما �صمدت‬ ‫�أياماً‪ ،‬ولكنّ املجاهدين امل�ؤمنني املوقنني بقدر اهلل وقوّته ومع ّيته؛‬ ‫�س ّموها تي ّمناً بن�صر اهلل "معركة الفرقان"‪ ،‬و�صمدوا و�صربوا‬ ‫وقاتلوا‪ ،‬وكانت حقاً فرقاناً دحر �أعداء اهلل‪ ،‬ومل يح ّققوا �شيئاً من‬ ‫�أهدافهم اخل�سي�سة‪ ،‬وانت�صر الفرقان الفل�سطيني امل�سلم امل�ؤمن‬ ‫على الر�صا�ص امل�صبوب اليهودي املجرم‪ ،‬وكل من يدعمه وي�ؤيّده‪.‬‬ ‫نعم �أي�ه��ا الأخ ��وة‪ ..‬املحن واالب �ت�لاءات واحل ��روب واملعارك‬ ‫واحل�صار والت�ضحية وال�سجن والتعذيب؛ �شيء �أ�سا�سي و�ضروري‬ ‫ومهم يف حياه الفرد واجلماعة‪� ،‬أوجده اهلل للتمحي�ص والتنقية‬ ‫والرتبية‪ ،‬ففي عيون املحنة‪ ،‬ويف معرتك الردى‪ ،‬و�ضمن بوتقة‬ ‫ال�صراع‪ ،‬ويف عز ال�شدائد‪ ،‬ويف خ�ضم االب�ت�لاءات والفنت؛ كان‬ ‫وميح�صها‪ ،‬ومن‬ ‫اهلل جل جالله يرعى اجلماعة امل�سلمة لينقّيها ّ‬ ‫ثم ين�صرها ويع ّزها ومي ّكن لها‪� ،‬ضمن منظومة تربوية واقعية‬ ‫عملية حركية حيوية ذات معطيات و�أ�سباب مادية‪ ،‬و�ضمن تقدير‬ ‫اهلل ولطفه ومنحه وعطاياه‪.‬‬

‫تزايد نزعة «العن�صرية» جتاه امل�سلمني يف بريطانيا‬ ‫لندن ‪ -‬وكاالت‬ ‫حتدثت �صحيفة بريطانية عن ب��روز نزعة‬ ‫عن�صرية جت��اه امل�سلمني يف اململكة املتحدة بعد‬ ‫ت��زاي��د ا�ستجواب بريطانيني م�سلمني م��ن قبل‬ ‫�سلطات مطارات وحدود البالد‪.‬‬ ‫وق��ال��ت �صحيفة "االندبندنت" يف عددها‬ ‫ال�صادر �أم�س �إنها �أجرت حتقيقاً خا�صاً حول بروز‬ ‫ظاهرة العن�صرية جتاه م�سلمي البالد‪ ،‬وك�شفت‬ ‫خالله تعر�ض مئات من امل�سلمني الربيطانيني‬

‫�إىل م �� �ض��اي �ق��ات وت ��ره �ي ��ب ع �ن��د دخ ��ول �ه ��م �أو‬ ‫خروجهم من البالد على �أي��دي �سلطات املوانئ‬ ‫الربيطانية‪.‬‬ ‫وت�ضرب ال�صحيفة م�ث��ا ًال ع��ن �إح ��دى هذه‬ ‫احلاالت حيث ا�ستوقفت ال�سلطات �أحد امل�سافرين‬ ‫و�س�ألته هل يعرف مكان �أ�سامة بن الدن‪.‬‬ ‫وت���ش�ير �إىل �أن �أرق� ��ام الأب��ري��اء ال��ذي��ن يتم‬ ‫ا�ستجوابهم وتوقيفهم يت�ضاعف ب�شكل كبري‬ ‫خالل الأرب��ع �سنوات املا�ضية مما يثري املخاوف‬ ‫م��ن وج��ود ه��ذه ال�ن��زع��ة العن�صرية‪ ،‬و�أو�ضحت‬

‫نبض الكتب‬

‫ٌ‬ ‫وهم‬ ‫هم ّ‬ ‫فرق بني ٍّ‬

‫ال�صحيفة �أن املئات من امل�سلمني الربيطانيني‬ ‫ق��ام��وا ب�إلغاء عطالت خططوا لق�ضائها خوفاً‬ ‫م��ن �أن ي�ت��م اح�ت�ج��ازه��م وا��س�ت�ج��واب�ه��م م��ن قبل‬ ‫عنا�صر قوة مكافحة الإره��اب ملدة قد ت�صل �إىل‬ ‫‪� 9‬ساعات‪.‬‬ ‫وع�ل�م��ت ال�صحيفة �أي���ض��ا �أن ك �ب��ار �ضباط‬ ‫ال�شرطة م��ن امل�سلمني �أع��رب��وا ع��ن قلقهم من‬ ‫الإف � ��راط يف ا��س�ت�خ��دام ال���ص�لاح�ي��ات املمنوحة‬ ‫لرجال ال�شرطة مبوجب قانون مكافحة الإرهاب‬ ‫لعام ‪.2000‬‬

‫من ف�ضائل �أمهات امل�ؤمنني‬

‫و�أ��ش��ارت ال�صحيفة �إىل �أن��ه على الرغم من‬ ‫قيام وزيرة الداخلية الربيطانية ترييزا ماي يف‬ ‫�أي��ار املا�ضي ب�إلغاء امل��ادة ‪ 44‬من قانون مكافحة‬ ‫الإره��اب ال��ذي مينح �أف��راد ال�شرطة حق �إيقاف‬ ‫وتفتي�ش املواطنني بدون �سبب منطقي‪.‬‬ ‫ولكن املادة ‪ 7‬من القانون ذاته ال تزال متنح‬ ‫رج��ال ال�شرطة �صالحيات كبرية ملنع واحتجاز‬ ‫امل���س��اف��ري��ن م��ن و�إىل ال �ب�لاد وي���ص��ل الأم� ��ر �أن‬ ‫مبقدرة رجل ال�شرطة طلب عينة من احلم�ض‬ ‫النووي للم�سافر �أثناء ا�ستجوابه‪.‬‬

‫الترب�ؤ من الأبناء العاقني‬ ‫�أجاب عليها‪ :‬دائرة الإفتاء الأردنية‬

‫�إذا �أ�صبح العبد و�أم�سى ولي�س ه ّمه �إال اهلل وح��ده؛ حت ّمل‬ ‫اهلل �سبحانه حوائجه ك َّلها‪ ،‬وحمل عنه كل ما �أه َّمه‪ ،‬وف ّرغ قلبه‬ ‫ملحبته‪ ،‬ول�سانه لذكره‪ ،‬وجوارحه لطاعته‪.‬‬ ‫همه‪ ،‬ح ّمله اهلل همومها وغمومها‬ ‫و�إنْ �أ�صبح و�أم�سى والدنيا ُّ‬ ‫و�أنكادها‪ ،‬وو ّكله �إىل نف�سه؛ ف�شغل قل َبه عن حمبته مبحبة اخللق‪،‬‬ ‫�وارح��ه ع��ن طاعته بخدمتهم‬ ‫ول�سا َنه ع��ن ذ ْك ��ره ب��ذ ْك��ره��م‪ ،‬وج� َ‬ ‫و�أ�شغالهم‪ ،‬فهو يكدح كدح الوح�ش يف خدمة غريه‪ ،‬كالكري ينفخ‬ ‫بطنه ويع�صر �أ�ضالعه يف نفخ غريه‪ ،‬فك ّل من �أعر�ض عن عبودية‬ ‫اهلل وطاعته وحمبته؛ بُلي بعبودية املخلوق وحمبته وخدمته‪،‬‬ ‫قال تعاىل‪} :‬ومن َي ْع ُ�ش عن ذ ْكر الرحمن نق ِّي�ض له �شيطاناً فهو‬ ‫له قرين{‪.‬‬ ‫ق��ال �سفيان ب��ن عيينة‪ :‬ال ت��أت��ون مبثل م�شهور للعرب �إال‬ ‫أعط‬ ‫جئتكم به من القر�آن‪ ،‬فقال له قائل‪ :‬ف�أين القر�آن مِ ن "� ِ‬ ‫�أخاك مترة؛ ف�إن مل ْ‬ ‫يقبل ف�أعطِ ِه جمرة؟"‪ ،‬قال‪} :‬ومن َي ْع ُ�ش‬ ‫عن ذكر الرحمن نق ِّي�ض له �شيطاناً فهو له قرين{‏‪.‬‬ ‫الفوائد‪ ،‬البن القيم‬

‫يقول اهلل تعاىل مب ِّيناً ف�ضل �أزواج النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬ ‫}النبي �أوىل بامل�ؤمن َ‬ ‫أزواج ُه � ّأمها ُتهم{ (الأحزاب‪:‬‬ ‫ني من �أنف�سهم و� ُ‬ ‫ُّ‬ ‫اج ُه �أُ َّمهَا ُت ُه ْم{ �أي‪:‬‬ ‫‪ ،)6‬قال ابن كثري رحمه اهلل‪" :‬وقوله‪َ } :‬و�أَ ْز َو ُ‬ ‫يف احلرمة واالحرتام‪ ،‬والإكرام والتوقري والإعظام"‪.‬‬ ‫أزواجهُ‬ ‫وقال الإمام القرطبي رحمه اهلل‪" :‬قوله تعاىل‪} :‬و� ُ‬ ‫�أ َّم�ه��ا ُت�ه��م{ ��ش� ّرف اهلل تعاىل �أزواج نبيه �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫ب ��أن جعلهنّ �أم �ه��ات امل��ؤم�ن�ين؛ �أي يف وج��وب التعظيم واملبرّ ة‬ ‫والإجالل"‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫وق��ال ت�ع��اىل‪} :‬واذك � � ْر َن م��ا يُتلى يف بيوتكنّ م��ن �آي��ات اهلل‬ ‫واحلكمة{ (الأحزاب‪ ،)34 :‬قال العلماء‪ :‬ويف هذا تزكي ٌة لهنّ ب�أن‬ ‫يب ِّلغن ما ي�شاه ْد َنه يف بيت النبوة من العلم واحلكمة‪.‬‬ ‫النبي ل�س َّ‬ ‫نت ك��أح��دٍ م��ن الن�ساء{‬ ‫وق��ال ت�ع��اىل‪} :‬ي��ا ن�سا َء ِّ‬ ‫(الأحزاب‪ ,)32 :‬قال ابن كثري رحمه اهلل‪" :‬ف�إنه ال ي�شبههنّ �أح ٌد‬ ‫من الن�ساء‪ ،‬وال َي ْل َحقهنّ يف الف�ضيلة"‪.‬‬ ‫َّ‬ ‫وقال القرطبي‪" :‬قوله تعاىل‪} :‬يا ن�ساء النبي ل�سنت ك�أحد‬ ‫من الن�ساء{ يعني يف الف�ضل وال�شرف"‪.‬‬

‫ركن الفتوى‬

‫يعجز املرء �أن يجد و�صفاً منا�سباً للطعونات التي وجهها‬ ‫يا�سر احلبيب ل ّأمنا ال�سيدة عائ�شة ر�ضي اهلل عنها‪ ،‬فلقد �أبدع‬ ‫الرجل يف انتقاء �أقذر الكلمات و� ّ‬ ‫ليوجهها �إىل‬ ‫أحط الأو�صاف ّ‬ ‫مقام زوج��ة ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم وحبيبته‪ ..‬وال‬ ‫عجب‪ ،‬فكل �إناء بالذي فيه ين�ضح‪.‬‬ ‫ك ّلنا يعلم �أن افرتاء املفرتين على �أمِّنا عائ�شة لن ي�ضريها‬ ‫ب�شيء عند اهلل تعاىل العليم احلليم‪ ،‬وال عند عباده العقالء‬ ‫ال�سن ّية عند‬ ‫الذين يعرفون من هي عائ�شة‪ ،‬ويدركون مكانتها َّ‬ ‫ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪ ،‬فالطاعن فيها ‪ -‬ر�ضي اهلل‬ ‫عنها ‪ -‬مقتح ٌم معرك ًة خا�سر ًة ال حمالة‪.‬‬ ‫وجهها "يا�سر احلبيب" لأمِّنا‬ ‫الطعونات املقذعة التي ّ‬ ‫عائ�شة و�أبي بكر وعمر ر�ضي اهلل عنهم؛ لي�ست جديدة‪ ،‬فلقد‬ ‫ملأت ت�صريحاته امل�شينة مواقع الإنرتنت منذ �سنوات‪ ،‬ولكن‬ ‫اجل��دي��د ه��و ه��ذا احلفل ال��ذي �أق��ام��ه يف لندن يف ذك��رى وفاة‬ ‫عائ�شة ر�ضي اهلل عنها‪ ،‬والذي كان منا�سبة لي�ستعر�ض "يا�سر‬ ‫احلبيب" ع�ضالته على �سيد ٍة فارقت احلياة منذ �أك�ثر من‬ ‫�ألف و�أربعمئة �سنة‪ ،‬بكلمات رخي�صة‪ ،‬وعبارات متجردة من كل‬ ‫معاين احلياء‪ ،‬ومن ال حياء له فال �إميان له‪.‬‬ ‫الأ� �س �ل��وب ال� ��ذي ك ��ان ي �ت �ح �دّث ف �ي��ه ه ��ذا (ال ��رج ��ل) عن‬ ‫�أ ِّم�ن��ا عائ�شة ر�ضي اهلل عنها؛ مت ّيز ب�أعلى درج��ات اال�ستفزاز‬ ‫والتهييج‪ ،‬وك�أنّه ي�سعى بكل ما �أوتي من برادة و�صفاقة �إىل بثّ‬ ‫أم�س‬ ‫الروح الطائفية‪ ،‬وج ّر ال�سنّة وال�شيعة �إىل �صراعات هم يف � ّ‬ ‫احلاجة �إىل اجتنابها وال ُبعد عنها‪.‬‬ ‫ً‬ ‫�صحيح �أنها كانت فر�ص ًة مواتية لبيان ف�ضائل ال�سيدة‬ ‫ٌ‬ ‫عائ�شة وال�صحابة عموماً‪ ،‬وجتيي�ش ع��دد كبري من العلماء‬ ‫والدعاة والكتّاب للدفاع عن معتقد �أه��ل ال�سنة يف ال�صحابة‬ ‫ر��ض��وان اهلل عليهم؛ �إال �أن ال��رج��ل جن��ح �أيمّ ��ا جن��اح يف �إثارة‬ ‫ال�ضغائن والأحقاد والعداوات‪ ،‬وتهيئة الأج��واء لفنت �سنكون‬ ‫نحن ال�سنّة �أول اخلا�سرين فيها‪� ،‬إذ �إن ال�شعوب ال�س ّن ّية يف واد‬ ‫وحكوماتها يف واد �آخر‪ ،‬بل �إن هذه احلكومات �ضعيفة �إىل درجة‬ ‫�أنها ال متلك قرارها بنف�سها‪ ،‬و�إمنا يمُ لى عليها �إمال ًء‪� ،‬إ�ضاف ًة‬ ‫�إىل �أنها حكومات علمانية ال يه ّمها من �أمر الدين �إال ما يتم‬ ‫تطويعه للحفاظ على وجودها ومكانتها‪ .‬و�أم��ا ال�شعوب فال‬ ‫حول لها وال قوة‪.‬‬ ‫�إن املتابع لردود فعل الف�ضائيات الدينية ال�شيعية وال�سنّية؛‬ ‫يرى �صمتاً ْ‬ ‫مطبقاً يف الف�ضائيات ال�شيعية جتاه ت�صريحات‬ ‫"يا�سر احلبيب" ‪-‬متاماً ك�صمت مراجعهم الكبار جتاهها‪-‬‬ ‫�شاركها يف ه��ذا ال�صمت بع�ض ال�ق�ن��وات ال�سن ّية‪ ،‬يف ح�ين �أن‬ ‫بع�ضها الآخ��ر �شنّ هجوماً الذع�اً على هذا الرجل‪ ،‬ومل ت�سل ْم‬ ‫�إيران وال عموم ال�شيعة من هذا الهجوم الذي ي�سهل ت�سويغه‬ ‫لدى امل�شاركني فيه‪.‬‬ ‫ما نو ّد �أن نخاطب به العلماء والدعاة الذين ن�شكر وقفتهم‬ ‫يف الدفاع عن عائ�شة ر�ضي اهلل عنها‪ ،‬وبيانهم وها َء افرتاءات‬ ‫"يا�سر احلبيب" وادعاءاته الكاذبة على �أم امل�ؤمنني؛ هو �أن‬ ‫يحذروا االجنرار �إىل ا�ستفزازات هذا الرجل الدّعي‪ ،‬واالن�سياق‬ ‫�إىل حرب حتري�ضية ُي��راد من ورائها �أن يكون بني ظهرانينا‬ ‫موقع ق��دم لطائفية مقيتة نكراء ت�سعى �أمريكا وبريطانيا‬ ‫بالتعاون مع الكيان ال�صهيوين �إىل �إ�شعال �أواره��ا يف املنطقة‬ ‫نح�صن �شعوبنا؛ �أن نع ّلمها االعتقاد‬ ‫العربية‪ .‬وكان يكفينا حتى ّ‬ ‫ال�صحيح من دون �أن نح ّر�ض على الآخر‪ ،‬خ�صو�صاً �أن ال�شعوب‬ ‫ال�سن ّية عموماً ن�ش�أت على احرتام ال�صحابة وح ّبهم وتقديرهم‪،‬‬ ‫مع عدم القول بع�صمتهم‪.‬‬ ‫وال يظ ّ‬ ‫نن ظ��انٌّ �أن ما تقدّم يعني ال�سكوت عن افرتاءات‬ ‫"احلبيب" و�أمثاله‪ ،‬و�إمنا هي دعو ٌة �إىل �أن تكون الردود عليها‬ ‫من�ضبطة بالكتاب وال�سنّة �أو ًال‪ ،‬فال نح ّرف الكلم عن موا�ضعه‪،‬‬ ‫وال نفرتي على الآخ��ري��ن‪ ،‬وال نح ّمل بع�ضهم جريرة بع�ض‪،‬‬ ‫وال نقابل ال�سفاهة والتفاهة مبثلها‪ .‬وثانياً‪� :‬أن تكون ردّات‬ ‫�أفعالنا حم�سوبة العواقب‪ ،‬مدرو�س َة امل�آالت‪� ،‬ضمن فقه امل�صالح‬ ‫واملفا�سد‪ ،‬ومعرفة خطط الأعداء ومكائدهم‪.‬‬ ‫و�أخرياً؛ �أيها العلماء والدعاة من �أهل ال�سنّة‪..‬‬ ‫لقد ك��ان جمي ً‬ ‫ال اجتماعكم على ال��دف��اع ع��ن ع��ر���ض �أ ِّم‬ ‫امل�ؤمنني عائ�شة‪ ..‬وهذا ُي�ضاف �إىل ف�ضائلها ر�ضي اهلل عنها‪،‬‬ ‫و�صدِّقوين �إنها �ستكون �سعيد ًة بحقّ حينما جتتمع كلمتكم‬ ‫على ال��دع��وة والتغيري والإ� �ص�ل�اح‪ ،‬وامل�ط��ال�ب��ة بتحكيم �شرع‬ ‫اهلل يف الأر���ض‪ ،‬والدفاع عن �أعرا�ض امل�سلمني و�أوطانهم‪ ،‬كما‬ ‫اجتمعت على الدفاع عنها‪� ..‬أم �أن الأم��ر ال ي�ستحق مثل هذا‬ ‫االجتماع؟!‬

‫�أحمد الزرقان‬

‫ربي من الأوالد العاقني‬ ‫ال�س�ؤال‪ :‬هل يجوز الت ّ‬ ‫الذين ال ي�س�ألون عن �أبيهم جمرد ال�س�ؤال‪ ،‬حيث �إنه‬ ‫بعدما ر ّباهم تخ ّلوا مع �أمهم عنه‪ ،‬وعمره (‪� )71‬سنة؟‬ ‫اجل���واب‪ :‬ي�ت�ع� ّ�ج��ب امل ��رء ح�ين ي�سمع ع��ن عا ِّق‬ ‫الوالدين؛ كيف جحد النعمة‪ ،‬و�أنكر املعروف‪ ،‬ون�أى‬ ‫بنف�سه عن والده الذي ر ّباه وع ّلمه و�أح�سن �إليه!‬ ‫�أال يتذكر قول اهلل عز وجل‪َ } :‬فه َْل ع ََ�س ْي ُت ْم �إِنْ َت َو َّل ْي ُت ْم �أنَْ‬ ‫الَ ْر ِ�ض َو ُت َق ِّط ُعوا �أَ ْر َحا َم ُك ْم‪� .‬أُو َلئ َِك ا َّلذِ ينَ َل َع َن ُه ُم اللهَّ ُ‬ ‫ُت ْف�سِ دُوا فيِ ْ أ‬ ‫َف�أَ َ�ص َّم ُه ْم َو َ�أعْ َمى �أَ ْب َ�صارَهُ م{ (حممد‪.)23-22 :‬‬ ‫وق��ول النبي �صلى اهلل عليه و��س�ل��م‪�" :‬أَ اَل �أُ َن � ِّب � ُئ � ُك � ْم ِب�أَ ْكبرَ ِ‬ ‫"ال ْ�ش َر ُ‬ ‫اك بِاللهَّ ِ‪،‬‬ ‫ا ْل َك َبا ِئرِ؟" ثَلاَ ًثا‪َ .‬قا ُلوا‪َ :‬بلَى يَا َر ُ�سو َل اللهَّ ِ! َقا َل‪ ْ :‬إِ‬ ‫َو ُع ُق ُ‬ ‫وق ا ْلوَا ِل َد ْي ِن"‪َ ،‬و َجلَ َ�س َو َكا َن ُم َّت ِك ًئا َف َقا َل‪�" :‬أَ اَل َو َق ْو ُل ال ُّزورِ"‪.‬‬ ‫َقا َل‪َ :‬ف َما َزا َل ُي َك ِّر ُرهَا َح َّتى ُق ْل َنا‪َ :‬ل ْي َت ُه َ�س َكتَ ) متفق عليه‪.‬‬ ‫ومع ذلك نقول للوالد الذي عقّه �أبنا�ؤه‪� :‬إذا مل تكن �سبباً‬ ‫يف عقوق �أبنائك لك؛ فمن حقك �أن تغ�ضب‪ ،‬و�أن حتزن حلالك‬ ‫وحالهم‪ ،‬وال عتب عليك يف ذل��ك‪ ،‬غري �أن العفو وال�صفح �أوىل‬ ‫و�أف�ضل‪ ،‬ومقابلة الإ�ساءة بالإح�سان �أجمل عند اهلل تعاىل‪.‬‬ ‫و�أم��ا �إذا مل يح�سن الأب معاملة �أب�ن��ائ��ه‪ ،‬وك��ان �سبباً فيما‬ ‫�آ َل �إليه حال �أ�سرته؛ فال بد �أن يراجع نف�سه كي ي�صلح اهلل له‬ ‫�أبناءه‪.‬‬ ‫وعلى كل ح��ال؛ �إن ك��ان املق�صود بـ "الترب�ؤ"‪� :‬إن�ك��ار ن�سبة‬ ‫الأوالد �إىل �أبيهم؛ فهذا ال يجوز‪ ،‬وغري م�شروع يف ديننا‪.‬‬ ‫و�أما �إن كان املق�صود �إعالن املقاطعة والغ�ضب لأجل معاجلة‬ ‫عقوقهم؛ فهذا جائز �إذا بد�أ الأبناء بالقطيعة‪ .‬واهلل �أعلم‪.‬‬


™ªà›h áë°Uh Iô°SCG

(1361) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫ƒ∏jCG (22) AÉ©HQC’G

18

¬«∏Y ˆG ≈∏°U{ »ÑædG πeÉ©J ∞«c ?Ú≤gGôŸG ™e zº∏°Sh ø°S ø``e AÉ``æ` HC’G ∫ƒ``– ™``e CGó``Ñ`J á``«`dRCG á``jô``°`SCG á∏µ°ûe óLƒJ ºZQ á∏µ°ûŸG êÓY ‘ AÉHC’G QÉàMG óbh ,á≤gGôŸG ø°S ¤EG ádƒØ£dG øe ΩC’Gh ÜC’G óæY ∞bƒŸG Ò¨àd ∂``dPh ,É¡«a á≤HÉ°ùdG º¡JGÈN .¬FÉæHCG á≤gGôe IÎa AÉæKCG ´m GQ ¤EG ¬à≤gGôe IÎa AÉæKCG ≥gGôe RGô`` aE’Gh ,´QÉ°ùàŸG Êó``Ñ`dG ƒªædG ‘ ≥``gGô``ŸG á∏µ°ûe õ``cÎ``Jh á«°ùØædG äÉLÉ◊Gh ,ájƒ≤dG á«°ùæ÷G áÑZôdGh óFGõdG ʃeô¡dG á∏µ°ûe ‘ É¡°ùØf Iô``°` SC’G ó``Œ è``LCÉ`à`ŸG ™°VƒdG Gò``g ‘h ,Ió``≤`©`ŸG ájô°SC’G á«HÎdG ègÉæe ‘ ≥gGôŸÉH Ωɪàg’G ÖLh Éæg øe .IÒÑc ΩÓYE’G πFÉ°Shh óé°ùŸGh á°SQóŸGh â«ÑdG ÚH ¿hÉ©àdGh á°SQóŸG ‘ ÖfGƒ÷ÉH ΩÉ``ª`à`g’G πeɵàj å«ëH ,iô`` `NC’G áaÉ≤ãdG §``FÉ``°`Shh ,á«MhôdGh á«aÉ≤ãdGh ᫪«∏©àdGh á«YɪàL’Gh á«°ùØædGh á«fóÑdG ‘ ¿ƒ«°UÉ°üàNG Égó©j á£HGÎeh á∏eɵàe ègÉæe Ö∏£àj Gò``gh ,ájô°SC’G á«HÎdGh á«eÓ°SE’G á«HÎdGh ¢ùØædGh AÉ``«`MC’G Ωƒ∏Y .á«fóÑdGh á«YɪàL’G á«HÎdGh :≥gGôŸGh º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ∫ƒ°SôdG á«fóÑdGh á«°ùØædG Ö``fGƒ``÷G Iô¡£ŸG ájƒÑædG áæ°ùdG â÷ÉY …òdG å``jó``◊G ‘ ≥gGôª∏d á``jƒ``HÎ``dGh á«YɪàL’Gh ᫪«∏©àdGh ≈àa ¿CG :áeÉeCG »HCG øY.√óæ°ùe ‘ ¬æY ˆG »°VQ óªMCG ΩÉeE’G √OQhCG ‹ ¿òFG !ˆG ∫ƒ°SQ Éj :∫É≤a º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U »ÑædG ≈JCG kÉHÉ°T ¬æe Éfóa (¬e ,¬``e) :GƒdÉbh √hôLõa ¬«∏Y Ωƒ≤dG πÑbCÉa ,ÉfõdG ‘ .(ÜÉ°ûdG :…CG) ¢ù∏éa :kÉÑjôb .∑AGóa ˆG »æ∏©L ˆGh ’ :∫Éb ?∂∏gC’ ¬Ñ–CG :∫Éb .º¡JÉ¡eC’ ¬fƒÑëj ¢SÉædG ’h :∫Éb .∑AGóa ˆG »æ∏©L ˆGh ’ :∫Éb ?∂àNC’ ¬Ñ–CG :∫Éb .º¡JGƒNC’ ¬fƒÑëj ¢SÉædG ’h :∫Éb .∑AGóa ˆG »æ∏©L ˆGh ’ :∫Éb ?∂઩d ¬Ñ–CG :∫Éb .º¡Jɪ©d ¬fƒÑëj ¢SÉædG ’h :∫Éb .∑AGóa ˆG »æ∏©L ˆGh ’ :∫Éb ?∂àdÉÿ ¬Ñ–CG :∫Éb .º¡J’Éÿ ¬fƒÑëj ¢SÉædG ’h :∫Éb ,¬Ñ∏b ô¡Wh ,¬ÑfP ôØZG º¡∏dG) :∫Ébh ¬«∏Y √ój ™°Vƒa :∫Éb .A»°T ¤EG âØà∏j ∂dP ó©H ≈àØdG øµj º∏a .(¬Lôa ø°üMh .√óæ°ùe ‘ óªMCG ΩÉeE’G ¬LôNCG :åjó◊G ‘ ájô°SC’G á«HÎdG øe :á∏eÉ©ŸG ‘ Ú∏dGh ≥aôdG -1 Ωƒ≤dG √ôLR ÉfõdG ¤EG áLÉM øe ¬«fÉ©j Éà ≈àØdG í°üaCG ÉeóæY ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ˆG ∫ƒ°SQ ,IGó¡ŸG áªMôdG øµdh (¬e ` ¬e) :GƒdÉbh ,kÉÑjôb ¬æe ÉfOh ¬YhQ øe CGógh ,Ú∏dÉH ¬∏eÉYh ≈àØdÉH ≥aQ º∏°Sh ∞£∏dGh ≥aôdÉH Ú≤gGôŸG á∏eÉ©e ÖLh Éæg øe .CGógh ≈àØdG ¢ùfCÉa .≥gGôŸG ¬æe ÊÉ©j …òdG Ö«°ü©dG ∞bƒŸG ôjó≤Jh Ú∏dGh :≥gGôŸG ™e QGƒ◊G ÜÉH íàa -2 ¬©e íàa º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ˆG ∫ƒ°Sôd ≈àØdG ¢ùfCG ÉeóæY º∏oq ©àdGh º«∏©àdG Ö«dÉ°SCG çó``MCG øe Gò``gh ,á°ûbÉæŸGh QGƒ``◊G ÜÉ``H áYô°S ¤EG ¿ÉjODƒj º∏©àŸG á«HÉéjEGh QGƒ``◊Gh ,áãjó◊G á«HÎdG ‘ ÖMÉ°U ¬fCG ô©°û«a ,˃≤àdGh ᫪«∏©àdG èFÉàædG ‘ ¬cGô°TEGh º∏©àdG AÉæH Éæ«∏Y Ö``Lh Éæg ø``e ,¬«∏Y kÉ°VhôØe ¢ù«d π``◊G ¿CGh QGô``≤`dG ¿ƒµj ¿CGh ,º∏©àŸG ™e QGƒ``◊G ÜÉ``H íàa ≈∏Y Ωƒ≤J á«°SGQO ègÉæe º∏©dÉH ’EG ≈JCÉàj ød Gò``gh ,QGƒ``◊G IQGOEG ≈∏Y kGQOÉ``b »HôŸGh º∏©ŸG á«YɪàL’Gh á«fóÑdG ¬àLÉMh ,√ƒ``‰ ¢üFÉ°üNh ≥gGôŸG á«°ùØæH .ájƒHÎdGh :√ƒ‰ ¢üFÉ°üNh ≥gGôŸG á«°ùØæH º∏p©dG `3 Öéj ≥gGôŸG á÷É©e øe ódGƒdG hCG »HôŸG hCG º∏©ŸG øµªàj ≈àM ƒ‰ ¢üFÉ°üNh á«°ùØædG ÖfGƒ÷ÉH áeÉJ ájGQO ≈∏Y ¿ƒµj ¿CG ¬«∏Y .IƒLôŸG èFÉàædG ¤EG ∫ƒ°UƒdG ™«£à°ùf ≈àM ≥gGôŸG :á∏µ°ûŸG OÉ©HCG ¿É«H `4 ÉfõdG IQƒ£N ≥gGôŸG º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ∫ƒ°SôdG º∏©j ≈àM ΩGóbE’G ójôj Ée ¿CGh ,á«°ùØædGh á«YɪàL’G á∏µ°ûŸG ÖfGƒL ¬©e ÚH ¢SÉædG ÉgÉ°Vôj ’ »àdG á«≤∏ÿGh á«YɪàL’G äÉØdÉîŸG øe ¬«∏Y .á∏µ°ûŸG OÉ©HCG ≥gGôŸG ô©°ûà°SG Éægh ,º¡°ùØfC’ :á∏µ°ûŸG ójó– á«≤∏N É°ù°SCG á∏µ°ûª∏d ¿CG º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ˆG ∫ƒ°SQ º∏Y IôبŸÉH ¬d ÉYO ºK ,ÜÉ°ûdG Qó°U ≈∏Y √ój ™°Vƒa ,á«fóHh á«Ñ∏bh ,¬Lôa ¿É°üMEGh ¿É£«°ûdG ´RGƒf øe Ö∏≤dG Ò¡£Jh ,ÉfõdG ¬Ñ∏£d .ÉgOóëfh Ú≤gGôŸG πcÉ°ûe º∏©f ¿CG Öéj Éæg øe :á∏µ°ûŸG êÓY ,Égójó– ó©H á∏µ°ûŸG º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ≈Ø£°üŸG èdÉY ` ø°üëj ¿CG ˆG ø``e Ö∏Wh ,É«fóH CGó¡«d ≈àØdG ≈∏Y √ó``j ™°Vƒa πÑ°S Ò°ù«J Éæ«∏Y ÜÉÑ°ûdG êôa ø°üëf ≈àMh ,¬Ñ∏b ô¡£jh ,¬Lôa á«HôJ ÜÉÑ°ûdG á«HôJh ,á«Yô°ûdG ¬£HGƒ°†H ¬«∏Y å``◊Gh êGhõ``dG kÉ«YɪàLG ¬à«ªæJh ,á«HÉÑ°ûdG ᣰûfCÓd ä’É``› á``MÉ``JEGh á«fÉÁEG á«°SGQódG ègÉæŸG AÉæH ∂dP ≥«≤– πÑ°S øeh .kÉ«°SÉ«°Sh kÉjOÉ°üàbGh Ú≤gGôŸG á«HôJ πLCG øe ™«ª÷G ¿hÉ©Jh ájô°SC’G á«HÎdG ∫É› ‘ .ájƒ°ùdG á«HÎdG

‹É©e áæeDƒe :OGóYEG ¢UÉÿG ÊhεdE’G ójÈdG ÈY Éæ©e Gƒ∏°UGƒJ :áëØ°üdÉH m2menah@hotmail.com

ÖÑ°ùJ á«°SQóŸG áÑ«≤◊G ∫ÉØWC’G óæY …ô≤ØdG Oƒª©∏d É°VGôeCG

∂∏ØW áë°U

á°SQóŸG á``Ñ`«`≤`M ΩGó``î` à` °` S’ äGƒ`` £` N ™`` ` HQCG ᪫∏°S á≤jô£H ∂dPh áÑ«≤ë∏d Ö°SÉæŸG ºé◊G QÉ«àNÉH ºb -1 .AÉbó°UC’G óMCG øe IóYÉ°ùŸG Ö∏£H ójõj ’CG Öéj áÑ«≤◊G ¿Rƒd ≈∏YC’G ó◊G -2 πªM §≤a ∂«∏Y Öé«a .∂fRh øe %10 ¤EG 5 øY .᪡ŸG AÉ«°TC’G ,∂«àÑcQ ≈∏Y ¢Sƒ∏÷G ºK áÑ«≤◊G ¬¡LGh -3 áÑ«≤◊G πªMCG ,áÑ«≤◊G ¿Rh áaô©Ÿ ∂jój Ωóîà°SG ºK ∂Øàc ≈∏Y ΩGõ◊G ™°V ,Úeó≤dG ≈∏Y OÉæà°S’ÉH .ôNB’G ∞àµdG á£HQCGh áeõMCÉH IOhõ``ŸG ÖFÉ≤◊G πª©à°SG -4 »àdG »eÉeCG ΩGõëH IOhõŸG ∂∏J hCG ÚØàµdG Ópc ≈∏Y .ø£ÑdG ¤EG ô¡¶dG π≤K øe AõL π≤f ‘ óYÉ°ùJ

∞æ÷Gh ,iƒµ°T ∑Éæg ¿ƒµJ ¿CG ¿hO ¬H ÚHÉ°üoŸG ÉææµÁ kGôµÑe ¬aÉ°ûàcÉH ¿C’ ¢``VGô``eC’G √ò``g ó``MCG äÉØYÉ°†Ã ÖÑ°ùàdGh Ωó≤àdGh Qƒ£àdG øe ¬©æe :á«dÉàdG íFGô°û∏d ∞æ÷G í°ùe ºàjh .¢†jôª∏d .ôª©dG øe áæ°S ƃ∏H óæY ™°VôdG ∫ƒNO) á«°SGQódG IÉ«◊G ájGóH óæY ∫ÉØWC’G .(∫ÉØWC’G ¢VÉjQ .á≤gGôŸG ø°S ájGóH óæY áÑ∏£dG á«°SQóŸG áÑ«≤◊G ‘ OƒLƒŸG πª◊G ∞ØN -2 %10 ¤EG 5 øY áÑ«≤◊G ¿Rh ójõj ’ å«ëH øµeCG Ée .πØ£dG ¿Rh øe ™é°Th Ú``£`jô``°`û`dG äGP á``Ñ`«`≤`◊G QÉ``à` NCG -3 .᪫∏°S á≤jô£H É¡∏ªM ≈∏Y ∂∏ØW ¥ô£dG ø``Y OÉ©àH’ÉH ∂∏ØW ¬«LƒàH º``b -4 .á∏jƒW äGÎØd IôcGòŸG AÉæKCG ¢Sƒ∏é∏d áÄWÉÿG

.º°ù÷G »ÑfÉL AGƒà°SG ΩóY .kÉÑfÉL ¢SCGôdG ¿Ó«e ¿ƒµj ¢Vƒ◊G »ÑfÉL ióMEG hCG ÚØàµdG ióMEG .ôNB’G øe ≈∏YCG ∞∏ÿG ø``eh ΩÉ`` eC’G ø``e Qó``°`ü`dG πµ°T √ƒ°ûJ .GRQÉH ÚÑfÉ÷G óMCG ¿ƒµj å«ëH …Oƒª©dG iƒà°ùŸG ‘ ô¡¶dG á∏°ù∏°S AGƒà°SG ΩóY .(AÉæëfEG OƒLh …CG) ∂æHG á``HÉ``°`UEG Öæéàd π©ØJ ¿CG ™«£à°ùJ GPÉ``e ?∞æ÷ÉH ¢VGôeC’G ¢ü«î°ûJ ‘ ÒÑc QhO É¡d ájÉbƒdG -1 äÉØYÉ°†e çhó``M Öæéàd É``¡`LÓ``Yh É¡àjGóH ‘ á«dhC’G ájÉbƒdG ´Gƒ``fCG ó``MCG ƒg í°ùŸGh .¢†jôª∏d íFGô°T ¢üëa º``à`j å«ëH (∫hC’G ´É``aó``dG §``N) ≈∏Y ±ô©à∏d ;¢VôŸÉH áHÉ°UEÓd á°Vô©oŸG ™ªàéŸG

øe ¬H ¢SCÉH ’ OóY πªM ∫ÉØWC’G øe Ö∏£àj ,ìÉÑ°U π``c á``°`SGQó``dG óYÉ≤Ÿ º¡¡LƒJ óæY ÖàµdG ºµëH á∏jƒW äGÎØd É¡fƒ∏ªëj º¡æe ¿hÒãµdGh º¡d í«àJ π≤f πFÉ°Sh kÉHÉjEGh kÉHÉgP ¿ƒ∏≤à°ùj ’ º¡fCG .ô°†oŸG π≤ãdG Gòg πªM øe áMGôdG ô¡X ≈∏Y á«°SQóŸG ÖàµdG πªM ≈∏Y áÑXGƒŸG QGô°VC’ …ODƒ` à` °` S á``«`ë`°`U Ò``Z IQƒ``°` ü` Hh π``Ø`£`dG ô£NCG øeh ,πØ£∏d …ô≤ØdG Oƒª©dG ‘ äÉgƒ°ûJh ≈Yój Ée ƒg πMGôŸG √òg ‘ ∫ÉØWC’G ¬æe ÊÉ©j Ée n G” ¢``Vô``à Oƒª©dG äGô``≤` a AÉ``æ`ë`fG ƒ``gh “∞æn ÷ »°SÉ°SC’G ÖÑ°ùdG Èà©jh ,ÚÑfÉ÷G óMC’ …ô≤ØdG á∏≤ãŸG á``°`SQó``ŸG áÑ«≤M πªM ƒ``g äÉ``HÉ``°`UE’G √ò¡d ∞àc ≈``∏`Y Ió`` MGh á``¡`L ø``e ¢``ù` jQGô``µ` dGh ÖàµdÉH äGÎØdh ôªà°ùe πµ°ûH ,≈檫dG hCG iô°ù«dG ó«dG .á∏jƒW :∞æ÷G äGAÉæëfG ´GƒfCG á∏°ù∏°S ø``e ágƒ°ûoŸG äGô``≤`Ø`dG ∞°üj ∞``æ`÷G ,(AÉæëf’ÉH áHÉ°üoŸG äGô≤ØdG …CG) …ô≤ØdG Oƒª©dG ¬«∏Yh .(ô``°`ù`jCG hCG ø`` ÁCG) AÉ``æ`ë`f’G á¡L ∂``dò``ch :¿ƒµj ¿CG øµÁ OƒLh …CG Thoracic Curve AÉæëfG -1 .ô°ùjCG hCG øÁCG ájQó°üdG äGô≤ØdG ‘ AÉæëfG Double êhOõ`` ` ` e …Qó`` °` `U AÉ`` æ` `ë` `fG -2 ÚFÉæëfEG Oƒ``Lh …CG Thoracic Curves hCG ô°ùjCG ô``NB’Gh øÁCG óMGh ájQó°üdG äGô≤ØdG ‘ .¢ùµ©dG …CG Lumbar Curve »æ£b AÉæëfG -3 .ô°ùjCG hCG øÁCG á«æ£≤dG äGô≤ØdG ‘ AÉæëfG OƒLh »`` ` æ` ` £` ` b …Qó`` ` ` ` ` ` °` ` ` ` ` ` ` U AÉ`` ` ` ` ` æ` ` ` ` ` ë` ` ` ` ` fG -4 AÉæëf’G …CG Thoracolumbar Curve .ô°ùjCG hCG øÁCG kÉ©e á«æ£bh ájQó°U äGô≤a πª°ûj Double êhOõ`` ` ` e »``°` ù` «` FQ AÉ`` æ` `ë` `fG -5 ‘ AÉ``æ`ë`fG ó``Lƒ``j ¬``«`ah Major Curves ‘ π``°`ü`Ø`æ`e ô`` `NBG AÉ``æ` ë` fGh á``jQó``°` ü` dG äGô``≤` Ø` dG ‘ ɪ¡°†©H ¢ùµY ¿É``fƒ``µ` jh .á``«`æ`£`≤`dG äGô``≤` Ø` dG øÁCG …Qó°üdG ∞æ÷G ¿Éc GPEG …CG ,AÉæëf’G √ÉŒG .¢ùµ©dGh ô°ùjCG »æ£≤dG ¿ƒµj GPEG ¢VôY …CG øe ∞æ÷G ¢†jôe ƒµ°ûj ’k ÉÑdÉZ .IÒ¨°U AÉæëfE’G ájhGR âfÉc áŒÉf ¢`` VGô`` YCGh ô``¡`¶`dG Ω’BG ø``e iƒ``µ`°`û`dG πÑ◊G øe CÉ°ûæJ »àdG ÜÉ°üYC’G ≈∏Y §¨°†dG øY .ágƒ°ûãŸG äGô≤ØdG ‘ QÉŸG »cƒ°ûdG .ÊóÑdG Oƒ¡éŸG ∫òH AÉæKCG ádƒ¡°ùH Ö©àdG .»°ûŸG AÉæKCG ífÎdG

!êÓYh ÜÉÑ°SCG ..á°SQóŸG øe πØ£dG ±ƒN IQó≤dG ΩóY hCG ,¬d á«ægòdG äÉ«fɵeE’G ∞©°V áé«àf hCG ,Ió°SÉa á∏°T óM ‘ πØ£dG hCG ,¬d »ª«∏©àdG ΩɶædG áªFÓe Ωó``Yh õ«cÎdG ≈∏Y ¿ÉeOE’G ƒëf ¬éà«a ;∂dP ≈∏Y √óYÉ°ùJ ¬àÄ«Hh ,É«kq cƒ∏°S ±ôëæe ¬JGP k °†a ,ΩGô`` LE’Gh äGQó``î`ŸGh ¥ô°ùjh Üòµj ¿CG π¡°ùdG øe ¬``fCG øY Ó .ΩÓµdG π≤æH ¬Jô°SCG OGôaCG ÚH ™bƒjh ádƒØ£dG QÉ°ûà°ùeh ∫É``Ø`WC’G Ö``jOCG ∞°Sƒj ÜGƒ``à`dG óÑY iô``jh Iô°SC’G §£îJ ¿CG Öéj ¬``fCG IôgÉ≤dÉH ádƒØ£∏d ≈``∏`YC’G ¢ù∏éŸÉH Ωƒ«dG ‘ äÉYÉ°S ¢†©Ñd ∫õæŸG øY ó©ÑdG ≈∏Y πØ£dG ÖjQóàd á«YGƒdG ¬d á°UôØdG áMÉJE’ ∂dPh ,á°SQóŸG ¬dƒNód Gkó«¡“ áfÉ°†◊G QhO ‘ ájGhQ Éæd ¬«µ– ɪc ᫪gC’G ‘ ájÉZ ôeCG ¬fC’ ;ô``NB’G ™e πeÉ©à∏d .¿É¶≤j øH »M á°üb »cÉ– »àdG Rhôc ø°ùæHhQ Oó÷G ∫ÉØWC’G øe áÑgôdG á``dGRE’ á°SQóŸG ÖLGh ¿EG :∞«°†jh ∫ÓN øe ¿ƒµj ¿CG óH ’ ójó÷G »°SGQódG ΩÉ©dG ájGóH øe ≈eGó≤dGh ¬eÉjCG ‘ ∫ÉØWC’G ¢SƒØf ¤EG á°SQóŸG ÖÑëj ∞«£d ∫ÉÑ≤à°SG πØM ä’ÉØàM’G ¿ƒª«≤j º¡fCÉH É``µ`jô``eCGh É`` HhQhCG ‘ çóëj ɪc ,¤hC’G É¡H Ò°ùj ,¢``SQGó``ŸÉ``H ᣫëŸG ´QGƒ``°`û`dG ‘ áªî°†dG ä’É``Ø`fô``µ`dGh kGAõL Qƒ``eC’G AÉ«dhCG »°†≤j å«M ;ójó÷G ΩÉ©dÉH ÉLÉ¡àHG ∫ÉØWC’G k ɪc ,¢SQGóŸÉH ä’ÉØàM’G √òg ‘ º¡dÉØWCG ™e ∫hC’G Ωƒ«dG øe GÒ k Ñc ¿ƒµj ¿CG á«FGóàH’G ∫ÉØWC’G ¢SQGóe ‘ ¢ùjQóàdG áÄ«g ≈∏Y Öéj ΩÉjC’G ‘ º¡«dEG á°SQóŸG Ö«Ñ–h ,∫ÉØWC’G ™e πeÉ©àdG IQÉ¡e º¡jód øjôNB’G ™e ¿hÉ©àdG ≈∏Y º¡HQóJh ,¢Uƒ°üÿG ¬``Lh ≈∏Y ¤hC’G :ƒµ°ùfƒ«∏d ÜÉàc ∫ƒ≤j å«M ;IójóL äÉbGó°U ≥∏Nh ,º¡©e Ö©∏dGh Ébk ô¨à°ùe ¬JóLhh ,Ωƒj ∫hCG ‘ á°SQóŸG ¤EG É¡∏ØW âÑMÉ n °Un Éekq oCG ¿EG“ Ék≤jó°U ¿ƒ``cCG ∞«c ôµaCG :ÜÉLCÉa ?ôµØJ ºn «pa :¬àdCÉ°ùa ;ÒµØàdG ‘ âØ∏JCG ,º©f :ÜÉLCG ?á≤jô£dG äóLh πgh :¬àdCÉ°S ,∫ÉØWC’G »FÓeõd k `«`eR äó``Lh GPEÉ` a ,‹ƒ``M ,¬JóYÉ°ùà äQOÉ``H IóYÉ°ùª∏d áLÉM ‘ Ó øe ±ƒ``ÿG π``jõ``j Ö``jQó``à`dG Gò``g Gò``µ`gh “AÉbó°UCG íÑ°üf ∂``dò``Hh .º¡«dEG É¡ÑÑëjh º¡°SQGóe √ÉŒ ∫ÉØWC’G ¢SƒØf

Ò«¨J ∫hÉëf ¿CG á∏µ°ûŸG √òg á¡LGƒŸ π◊G ¿EG :AÉæ°S .O ∫ƒ≤Jh ΩÉ©dG ∫Ó``N á``°`SQó``ŸG ø``Y πØ£dG ø``gò``H á≤dÉ©dG á«Ñ∏°ùdG IQƒ``°`ü`dG ΩÉ©dG øe ø°ùMCG ΩÉ©dG Gò``g ¿ƒµà°S á°SQóŸG ¿CÉ` H ¬YÉæbEGh ,Ωô°üæŸG á°SQqp óoe øY åëÑdGh á°SQóŸÉH É¡àbÓY ΩC’G …ƒ≤J ¿CG óH ’h ,≥HÉ°ùdG ’k ÉØWCG ∑Éæg ¿C’ ;ádÉ◊G √òg ‘ πØ£dG ø°†à– áØ«æY ÒZ áfƒæM ÚH É¡æY O’hC’G ÚH á°UÉN ∫ɪµdG ¤EG ¿ƒaó¡jh ,ájɨ∏d Ú°SÉ°ùM ,á«FÉ¡ædG äÉLQódG ≈∏Y ∫ƒ°ü◊G ≈∏Y ódƒdG ¢Uôëj å«M ;äÉæÑdG k °†a Gòg ,»°ùØædG ≥∏≤dÉH ÜÉ°ü«a ¬æe äÉ``LQO ´É«°V ±Éîjh øY Ó »°ùæL AGóàYÉc á°SQóŸG ‘ Ú°ûe A»°T ¬d çóM ób …òdG πØ£dG ¿CG ¢VGôYCG ¬«∏Y ô¡¶j ¬fEÉa ,∂``dP ¬HÉ°T Ée hCG ¬HÉë°UCG ΩÉ``eCG Ú``gCG hCG ÖgòJ ¿CG ΩC’G ≈∏Y Éægh ,á°SQóŸG óYƒe ∫ƒ∏M ™e “᫪°ùL /á«°ùØf“ »°ùØf Ö«ÑW ≈∏Y ¬°Vô©J ºK ,á°SQóŸÉH »YɪàL’G »FÉ°üNC’G ¤EG ¬H á°SQóŸG ‘ ¬d ¢Vô©J ÉŸ áé«àf ,á≤ãdG ΩGó©fÉH áHÉ°UE’G øe ¬LÓ©d .á°SQóŸG øe ¬∏≤f ºàj ôeC’G Ωõd GPEG ≈àM ?πgCÓd ÜÉ≤Y ¿ƒµj ó``b á``°`SQó``ŸG ¤EG ÜÉ``gò``dG Ωó``Y ÜÉ``Ñ`°`SCG ø``e ¬``fEG :∞«°†Jh Éækq X á°SQóŸG ¤EG ÜÉgòdG ΩóY ≈∏Y ô°ü«a ;ΩC’Gh ÜCÓd πØ£dG IófÉ©e øY åëÑf ádÉ◊G √òg ‘h ,É¡«dEG ¬HÉgP øe ¿hó«Øà°ùŸG º¡fCÉH ¬æe hCG ΩC’Gh ÜC’G ÚH äÉaÓN ¿ƒµj ¿CG øµÁh πØ£dG ∫õæe πNGO ÖÑ°ùdG øe ÉYƒf ádÉ◊G √òg ‘ πØ£dG ∑ƒ∏°S ¿ƒµjh .ΩC’G ôégh ÜC’G êGhR øe ¿CG ɪc ,¬∏ª¡Jh ¬æY π¨°ûæJ ÉeóæY ΩC’G ó°V hCG ¬«HCG ó°V á«fGhó©dG k G ÜÉÑ°SC’G ƒgh ,ájOÉY á°SQóe ‘ ƒgh ,áØ«©°V ¬JGQób πØ£dG ¿CG É°†jC ΩÉeCG ¢SQóŸG øe áfÉgE’Gh êGôMEÓd ¢Vô©Jh π°üë qp jo ¿CG ™«£à°ùj ’ Iôe Ék≤∏£e ÜÉgòdG ΩóY Qô≤j Éæ¡a ;√DhÓ``eR ¬«∏Y ∂ë°Vh π°üØdG äGQÉÑàNG AGô``LEG É¡«a ºàj ¿CG óH ’ ádÉ◊G √òg ¿CG áë°Vƒe ,iô``NCG è«∏ÿG ∫hO ‘ IOó©àe ¢``SQGó``e ∑Éæg å«M ;¬``JGQó``b Ö°SÉæJ AÉ``cP hCG §°SƒàŸG øY AÉcòdG ‘ ¢ü≤f øe ¿ƒfÉ©j øŸ á«Hô©dG ∫hódG ¢†©Hh ∂dP πc ,ájô°SC’G πcÉ°ûŸG hCG √ÉÑàf’G ΩóYh QɵaC’G âà°ûJ øe ¿ƒfÉ©j √ÉŒ É«kq fGhóY πØ£dG π©éj ¿CG øµªŸG øe ¬«∏Y Ö∏¨àdG ºàj ⁄ ƒd .á≤ãdG ΩGó©fG ¬jód ódƒàJh ¬æe ø°ùMCG º¡fCÉH ô©°ûj ¬fC’ ;øjôNB’G :Ühô¡dG ,á°SQóŸG øe πØ£dG Ühôg IôgÉX ¤EG ájƒHÎdG IÒÑÿG Ò°ûJh ≈∏Y ±ô©àdG áé«àf ∑ƒ∏°ùdG ‘ ±Gôëf’G øe ´ƒf ¬fCÉH ∂dP á∏∏©e

¿EÉa á°SQóŸG ¤EG ÜÉgòdG øe ¿ƒaÉîj ∫ÉØWC’G ¢†©H ¿Éc GPEGh ¢†©H Iƒ°ùb ÖÑ°ùH ÉÃQ É¡«dEG Éek É“ ÜÉgòdG ¢†aôJ iôNCG áÄa ∑Éæg ,πØ£dG ôYÉ°ûà Ωɪàg’G Ωó``Y hCG IÒãµdG äÉÑLGƒ∏d hCG Ú°SQóŸG AÉØàNG øe ¬¶MÓf Ée ,ô£NC’Gh ,á«eOBG ’ IQƒ°üH ¬©e πeÉ©àdGh .Éjkq ƒHôJ º∏©ŸG OGóYEG ΩóY ÖÑ°ùH â°ûØJ »àdG ¢SQóŸG IƒHCG :»eCG ..»eCG á©eÉéH á«°ùØædG áë°üdG IPÉà°SCG óªMCG AÉæ°S IQƒàcódG iôJ ɪæ«H ∂dP ¬d ÖÑ°ùj ób Iôe ∫hC’ á°SQóŸG πNój …òdG πØ£dG ¿CG IôgÉ≤dG ájɨ∏d ájƒb IQƒ°üH º¡JÉ¡eCÉH Ú£ÑJôŸG ∫ÉØWC’G á°UÉN ,á«°ùØf áeRCG Gòg ≈∏Y É¡∏ØW ΩC’G ∞°SCÓd ™é°ûJh ,á«°VôŸG ádÉ◊G óM ¤EG π°üJ ¬«a ¢û«©j …òdG ™ªàéŸG ™«°SƒJ ≈∏Y √óYÉ°ùJ ¿CG øe ’k óH •ÉÑJQ’G ,ÚeÉY ∫hCG ∫ÓN Ió«MƒdG πØ£dG áÄ«H »g ΩC’G ¿CG QÉÑàYÉH ,É«kq éjQóJ ¬JóLh ¬eɪYCG º``K √ó``dGh πª°ûàd ¬àÄ«H Iô``FGO ™°ùàJ ∂``dP ó©H º``K √òg ΩC’G ≥JÉY ≈∏Y ™≤jh ,ôª©dG ‘ ¬d Ú∏KɪŸG ∫ÉØWC’G øe ¬HQÉbCGh ºK ,áfÉ°†Mh ∫ÉØWCG á°VhQ ¤EG ∫É≤àf’G É¡∏Ø£d ó¡“ ≈àM ᪡ŸG Ö©°üj Ió«Wh ábÓ©H É¡H πØ£dG §ÑJôj ’ ≈àMh ,á°SQóŸG ∂dP ó©H .á°SQóŸÉH ¥Éëàd’G ájGóH ‘ Égô°ùc ‘ ´ÉØJQÉH ΩC’ÉH •ÉÑJQ’G áé«àf ∫ÉØWC’G A’Dƒg ÜÉ°üjo Ée ÉÑk dÉZh ∫ƒÑJh A»bh ¢ü¨Ã ÜÉ°üjo h ,Ö∏≤dG äÉHô°V ‘ IOÉjRh IQGô◊G áLQO øjódGƒ∏d Ébk ÉgQEG ÖÑ°ùj ɇ ,Éjkq ƒ°†Y ¢ù«dh »°ùØf ÖÑ°ùdGh ,…OGQEG ’ RÈj Éægh ,ÉÄk «°T √óæY óéj ’h …ƒ°†Y Ö«ÑW ≈∏Y ¢Vô©j ÉeóæY á∏µ°ûŸG √òg iOÉØàJ »µdh ,Ωƒ«dG Gò¡d ÉHk É°ùM πª©J ⁄ »àdG ΩC’G QhO Gòµgh ,¬Ø°üf ¬©e »°†≤J Ωƒj ÊÉKh ,á°SQóŸG ¤EG Ωƒj ∫hCG ¬©e ÖgòJ áaƒ£Y á°SQóe ¬d QÉàîJ ºK ,É«kq éjQóJ É¡æY π°üØæj ≈àM èjQóàdÉH ÉÑk dÉZ …ò``dG êÓ©dG øe ´ƒæc πØ£∏d áÑ°ùædÉH É¡∏fi π– ᪡Øàe Iójó°T IQƒ°üH ΩC’ÉH §ÑJôŸGh ,πdóŸGh ,∫hC’G πØ£dG ¬æe ÊÉ©j Ée .º¡æY ΩÉàdG ¬dɨ°ûfG hCG ÜC’G ôØ°S ádÉM ‘ á°UÉN ÉeóæY á°SQóŸG ¤EG ÜÉgòdG É¡«a πØ£dG ¢†aôj ób äÉbhCG ∑Éægh ¢ùÑM IÎa á°SQóŸG IÎah áÑ©°U âfÉc ègÉæŸG ¿C’ ;ÉgóYƒe ÜÎ≤j A’Dƒgh ,âbƒdG ¢ùØf ‘ Ú°SQóŸG øe Üô°Vh AÉ≤°Th πØ£dG ájô◊ ÜÉgòdG ‘ ÖZôJ ’h á°SQóŸG √ôµJ »àdG áæ«©dG √ò``g øe ∫É``Ø`WC’G ´õa ≈∏Y IhÓY ,᫪°ùL hCG ᫪°ùL á«°ùØf ¢VGôYCG É¡d »JCÉJ É¡«dEG .¢ù«HGƒch ΩƒædG AÉæKCG

á∏µ°ûe á°SQóŸG øe ±ƒÿG ¿CG á«HÎdGh ¢ùØædG º∏Y AGÈN ócCG áØ∏àfl ’k ɵ°TCG òNCÉjh ,»°SGQódG ΩÉ©dG AóH ™e áØ∏àîŸG ô°SC’G ¬LGƒJ áÄ«ÑdGh ΩC’Gh πØ£dG ÚH ábÓ©dG á©«ÑW Ö°ùM á«°Vôeh á«©«ÑW ∂dP ¿Éc ΩC’G ¤EG áaÉ°VE’ÉH ¬aQÉ©e IôFGO â©°ùJG ɪ∏c ¬fCGh ,ᣫëŸG ∫ƒNO AÉæKCG »°ùØædG ÜGô£°V’Gh ±ƒÿG øe πØ£∏d ájɪM áHÉãà AóÑH ∫ÉØàMG äÉfÉLô¡ pe Gƒª«≤j ¿CÉH ÚdhDƒ°ùŸG ¿ƒë°üæjh ,á°SQóŸG QƒeC’G AÉ«dhCG ¿ƒë°üæj ɪc ,É¡«a ∫ÉØWC’G Ö«Ñëàd ;»°SGQódG ΩÉ©dG πLCG ø``e Ωƒ``j ∫hCG º¡©e AÉ≤ÑdGh á°SQóŸG ¤EG º¡FÉæHCG ÜÉ룰UÉH .á°SQóŸG ™e π°UGƒàdG ≈∏Y º¡JóYÉ°ùe :±ƒÿG ´GƒfCG .»°Vôe ô``NB’Gh ,»©«ÑW ɪgóMCG :¿ÉYƒf á°SQóŸG øe ±ƒ``ÿG á«°ùØædG áë°üdG PÉà°SCG »ëÑ°U ó«°S QƒàcódG ájGóÑdG ‘ √ócCG Ée Gòg ±ƒÿG ¿CG GkócDƒe ,¢ùª°T ÚY á©eÉéH á«YƒædG á«HÎdG á«∏c ó«ªYh øe ICÉéa πØ£dG É¡d ¢Vô©J »àdG á∏≤ædG ÖÑ°ùH ƒg …ƒ°ùdG …OÉ©dG á°UÉN ,á°SQóŸG »gh IójóL áÄ«H ¤EG â«ÑdG »gh ,á«YɪàLG áÄ«H á«°SGQO á∏MôŸ ∫É≤àf’G hCG áeÉbE’G πfi Ò¨àd á°SQóŸG Ò«¨J ó©H OóL AÓ``eR iô``jh ,â«ÑdG πãe Iõcôe ájÉæY É¡«a óéj ’ ,IójóL ™e πYÉØàjh ,¬©e º∏bCÉàjh âbƒdG ™e ∫hõj ¿CG øµÁ …OÉY ±ƒN ƒgh .á°SQóª∏d ÉÑfi πØ£dG íÑ°üjh á°SQóŸÉH IOƒLƒŸG ᣰûfC’G ¢†©H •ÉÑJQG ø``Y èàæj »©«Ñ£dG Ò``Z »``°`Vô``ŸG ±ƒ``ÿG ¿CG í``°`Vƒ``jh É¡∏«dóJ hCG ΩC’É``H ¬≤∏©J áé«àf É¡«a ≠dÉÑe IQƒ°üH â«ÑdÉH πØ£dG ¬°†aQh É¡æY ∫É°üØf’G ΩóY ‘ ¬àÑZQ ô¡¶J ‹ÉàdÉHh ,¬d ójó°ûdG ¬dÓ≤à°SG ≈∏Y Iô°SC’G QGô°UEGh §¨°†dG áé«àfh ,á°SQóŸG ¤EG ÜÉgòdG .πØ£dG á«°ùØf Üô£°†J …ƒHÎdG »YƒdGh áaÉ≤ãdG ‘ á∏µ°ûŸG √òg πM ¿CG »ëÑ°U .O iôjh k °†a ,á∏Môe πµd áeÉ©dG äɪ°ùdÉH πØ£dG ∫É°üØfG ‘ êQóàdG øY Ó ±ô©àdGh ,ó``¨`dG á``°`SQó``Ÿ á«aÉ°ûµà°SG äÓ``Mô``H ΩÉ``«`≤`dGh ¬``Jô``°`SCG ø``Y ,»°SGQódG ΩÉ©dG ájGóH πÑb É¡«°SQóe ¢†©Hh ÉgQGƒ°SCGh É¡«fÉÑe ≈∏Y Ée ≈∏Y πØ£dG Ö∏¨àj Iô°SC’G ÖfÉL øe ™«é°ûàdGh ¿É°†àM’G Gò¡Hh .πcÉ°ûe øe ¬¡LGƒj çóëj »Lƒdƒ«°ùa A»°T ƒ¡a »©«Ñ£dG ±ƒî∏d áÑ°ùædÉH É``eCG ¿hO Iô°SC’G ™ªà› øe ™°ShCG ™ªà›h ójóL ¿ÉµŸ ÜÉgòdG áé«àf k G QÉѵ∏d çóëj Gògh ,áÄ«¡J .ójóL πªY ≈∏Y Gƒ∏ÑbCG GPEG É°†jC


‫�صباح جديد‬

‫الأربعاء (‪� )22‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1361‬‬

‫‪19‬‬


¢Só≤dG áëØ°U

(1361) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫ƒ∏jCG (22) AÉ©HQC’G

20

á∏àëŸG ¢Só≤dG ‘ Qƒ£dG »ëH ∫õæe Ωóg

‫ﻻﻋﺘﺼﺎﻡ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﻴﻴﻦ‬ ‫ﻓﻲ ﻣﻘﺮ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺱ‬

á∏jƒW á∏«d ¿ƒ°†≤j iƒ¡dG ø£H »M ¿Éµ°S áÄ«°†ŸG πHÉæ≤dGh áeÉ°ùdG äGRɨdG §°Sh

84 ‫ﺍﻟﻴـــــﻮﻡ‬

á«HhQhCG ¿Gó∏H øe ¿ƒæeÉ°†àe ÜGƒædG ΩÉ°üàYG ᪫N ¿hQhõj

äGƒeC’G OGóY ‘ ÉgÈàYGh á«æWƒdG âHGƒãdGh ¥ƒ≤◊G øY ∫RÉæJ »æ«£°ù∏ØdG ¢VhÉØŸÉH ≈ª°ùj Ée :»µjƒ°ûdG

π«Ñ°ùdG-á∏àëŸG ¢Só≤dG ᪫N É«fÉŸCGh èjhÔdGh ójƒ°ùdG øe ÚæeÉ°†àe º°†j óah QGR QGô≤d º¡°†aQ øY GhÈY å«M ,OÉ©HE’ÉH øjOó¡ŸG ÜGƒædG ΩÉ°üàYG .á«æ«£°ù∏ØdG á«°†≤dG ™e º¡ØWÉ©Jh ÜGƒædG OÉ©HEG Ú«°Só≤ŸG ™°Vh ∫ƒ``M QGƒ``M ÜGƒ``æ`dGh ÚæeÉ°†àŸG Ú``H QGOh .ΩÉY πµ°ûH á«æ«£°ù∏ØdG á«°†≤dG πÑ≤à°ùeh á∏àëŸG áæjóŸGh Ú«°Só≤ŸG á«°†b Gƒ∏≤æj ¿CG ÚæeÉ°†àŸG ÜGƒ``æ`dG ÖdÉW ɪc Gƒë°Vƒj ¿CGh º¡Hƒ©°Th º¡dhO ¤EG º¡≤ëH IôFÉ÷G äGAGô``LE’Gh .Ú£°ù∏ah ¢Só≤dG ‘ çóëj Ée á≤«≤M º¡d ∫ƒM Ú``æ` eÉ``°` †` à` ŸG ä’DhÉ`` °` `ù` `J ≈``∏` Y ÜGƒ`` `æ` ` dG ÜÉ`` ` ` LCG ó`` ` bh ≥∏©àj ɪ«a ÚdÉ«µÃ ‹hó`` dG ™ªàéŸG π``eÉ``©`Jh á``«`WGô``≤`Áó``dG .á«æ«£°ù∏ØdG á«°†≤dÉH ÜGƒædG Oƒª°üH º``¡`HÉ``é`YEG ó``aƒ``dG AÉ``°`†`YCG ió`` HCG ΩÉ``à`ÿG ‘h øe ÒãµdG º¡d âë°VƒJ å«M ,QGO …òdG AÉæÑdG QGƒ◊ÉH ºgQhô°Sh .™«°VGƒŸG øe Òãµd á«∏L IQƒ°U ≈∏Y Gƒ∏°üMh ,º«gÉØŸG

܃æL ìÓ°U á∏FÉY ∫õæŸ Ωóg ôeCG ÉgOGôaCG øe ÚæKG ∫É≤àYGh ¢Só≤dG

π«Ñ°ùdG-á∏àëŸG ¢Só≤dG ø‡ OóYh ∫ÓàM’G áWô°T øe ácΰûeh IRõ©e Iƒb âªgGO π«Yɪ°SEG øWGƒŸG ∫õæe ¢Só≤dG ‘ ∫ÓàM’G ájó∏H »eóîà°ùe ,á∏àëŸG ¢Só≤dG áæjóe ÜôZ ܃æL ÉaÉØ°U â«H »M ‘ ìÓ°U »∏Y âª∏°S º``K á``«`LQÉ``ÿGh á«∏NGódG ∫õ``æ`ŸG áMÉ°ùe ¢SÉ«≤H â``eÉ``bh GÎe 70 ∫õ``æ`ŸG áMÉ°ùe ≠∏ÑJh ,∫õæª∏d É`` jQGOEG Ωm ó``g ô``eCG á∏FÉ©dG (ΩÉY 100) ìÓ°U »∏Y êÉ``◊G º¡æ«H øe GôØf 20 …hDƒ` jh ,É©Hôe .(ÉeÉY 92) ìÓ°U áë«°T áLÉ◊Gh ¢û«©jh ,ÉeÉY 20 ƒëf òæe »æÑe º¡dõæe ¿CG ìÓ°U ±É°VCGh ¬«a ¢û«©∏d á∏FÉ©dG äô£°VG óbh ,á∏FÉ©dG øe GOô``a 20Ì``cG ¬«a πÑb øe »°VÉŸG ¿GôjõM ô¡°T ‘ É¡dRÉæe óMCG ≈∏Y AÓ«à°S’G ó©H .ÚæWƒà°ùŸG ìÓ°U á``∏` FÉ``Y Ú`` H IOhó`` ` fi äÉ``¡` LGƒ``e â``©` dó``fG â`` fÉ`` ch ójóªàd Ghô°†M øjòdG AÉHô¡µdG ácô°T ∫ɪq Yo h Oƒ¡«dG Úaô£àŸGh øWƒà°ùe É¡dÓN Ö«°UCGh ,܃∏°ùŸG ∫õæª∏d ójóL »FÉHô¡c §N .≈Ø°ûŸG ¤EG ±É©°SE’G IQÉ«°ùH ¬∏≤f ” ʃ«¡°U π«Yɪ°SEG ôµH øWGƒŸG ∫ÓàM’G äGƒb â∏≤àYG ,≥M’ âbh ‘h áéëH ,(É``eÉ``Y 41) º``«` gGô``HEG »``∏`Y Oƒ``ª` fih (É``eÉ``Y 35) ìÓ``°`U .øWƒà°ùŸG ≈∏Y AGóàY’G

ÚJQDƒH ¤EG ɪ¡∏jƒ– ”h »◊G ∫hC’G ≈∏Y ≥∏WCG Úà«fÉ£«à°SG ÊÉãdG ≈∏Yh "π°ù©dG â«H" º°SG ¿Éµ°ùH ,"¿ÉJÉfƒj â«H" º``°` SG ,ìÓ°ùdG º¡«∏Y Ghô¡°TCGh ,»◊G á°UÉN mäÓ¶e ™°VƒH GƒYô°Th .ʃ«¡°üdG "¢Tô©o dG" ó«©H OƒæL ¿CG QOÉ°üŸG âaÉ°VCGh ºgóLGƒJ øe GhRõ``Y ∫ÓàM’G ´QÉ°ûdG Gƒ``≤` ∏` ZCGh ,á``≤` £` æ` ŸG ‘ Gƒ`` dhÉ`` Mh ,»`` ` ◊G ‘ ¢``ù` «` Fô``dG øe Ú``æ` WGƒ``ŸG ´ƒ``ª` L ≥``jô``Ø` J m¥ÓWEG ∫Ó``N ø``e »``◊G ¿Éµ°S m ábQÉ◊G á«Jƒ°üdG πHÉæ≤∏d ∞«ãc o á∏«q °ùŸG á`` eÉ`` °` ù` dG á`` `jRÉ`` `¨` ` dGh »◊G ¢`` UÉ`` °` `Uô`` dGh ,´ƒ`` eó`` ∏` `d .•É£ŸÉH ∞∏¨ŸG Êó©ŸGh ≈∏Y Oô``dG ¿Éµ°ùdG ∫hÉ``Mh IQÉé◊ÉH º``¡` aò``≤` H Oƒ`` æ` ` ÷G ÜôYCG ɪ«a ,áZQÉØdG äÉLÉLõdGh º¡à«°ûN ø``Y º¡æe ÒÑc Oó``Y ø`` `eCG Iõ`` ` ¡` ` LCG ±É``æ` Ä` à` °` SG ø`` `e É¡dÉ≤àYG äÓ``ª` ◊ ∫Ó`` à` `M’G á«Ø∏N ≈∏Y »◊G ¿É«àah ¿ÉÑ°ûd .çGóMC’G √òg ôJƒàdG ø``e á``dÉ``M Oƒ``°` ù` Jh áaɵH ,¿Gƒ``∏` °` S Ió``∏` H ó``jó``°` û` dG áë°Tôe É¡«a ´É°VhC’Gh ,É¡FÉ«MCG ó`` LGƒ`` à` dG π`` `X ‘ ó``«` ©` °` ü` à` ∏` d .É¡«a ∞㵟G …ôµ°ù©dG

á∏àëŸG ¢`` Só`` ≤` `dG ‘ ™`` °` `Vƒ`` dG Ö∏£àjh ,'≥`` `∏` ` ≤` ` eh Ò`` £` ` N' ÚæWGƒŸG ºYód Oƒ¡÷G ôaÉ°†J Qób π``«`∏`≤`à`dGh ,∑É``æ` g Üô``©` dG äÉ°SÉ«°ùdG ôWÉfl øe ¿ÉµeE’G .á«eGôdG IÒ£ÿG á«∏«FGô°SE’G

.á«°ùæ÷G ÊOQCG ¿ƒµj ¿CG .∑ƒ∏°ùdGh IÒ°ùdG ø°ùM ¿ƒµj ¿CGh áfÉeC’G hCG ±ô°ûdÉH á∏fl ájÉæL hCG áëæL ájCÉH Ék eƒµfi ¿ƒµj ’ ¿CG .¿RƒdG ™e ∫ƒ£dG Ö°SÉæàj ¿CGh º°S (168) øY ∫ƒ£dG π≤j ’ ¿CG .áæ°S (27) øY ôª©dG ójõj ’ ¿CG .iôNC’G á«æeC’G Iõ¡LC’G hCG áë∏°ùŸG äGƒ≤dG ‘ á≤HÉ°S áeóN ¬d ¿ƒµj ’ ¿CG .á«ë°üdG á«MÉædG øe áeóî∏d Ék ≤F’ ¿ƒµj ¿CG .ó©H ɪ«a Oóëà°S »àdGh á«°üî°ûdG á∏HÉ≤ŸGh á«fóÑdG ábÉ«∏dG ¢üëa RÉàéj ¿CG .≥WÉæŸG Ö°ùMh ≈∏YC’G »ª∏©dG πgDƒª∏d ájƒdhC’G ≈£©J

• • • • • • • •

:áHƒ∏£ŸG ≥FÉKƒdG :Ék «fÉK

.≈aƒàe ódGƒdG ¿Éc GPEG IÉaƒdG IOÉ¡°T hCG ódGƒ∏d á∏FÉ©dG ÎaO .É¡æY IQƒ°Uh á«fóŸG ∫GƒMC’G ájƒg .º¡æY ábó°üe IQƒ°U hCG »¡«LƒàdG äÉeÓY ∞°ûc hCG πeÉ°ûdG Ωƒ∏HódG IOÉ¡°T hCG á«©eÉ÷G ábó°üŸG .º∏©dG áeóN ÎaO

• • • •

áWô°ûdG á«ÁOÉcCG /QƒHÈW / ¿ÉªY á≤£æe ‘ äÉÑ∏£dG Ëó≤J õcôe á©LGôe ÚÑZGôdG ≈∏Y :Ék ãdÉK :á«dÉàdG ó«YGƒŸG Ö°ùMh »°VÉjôdG OÉ–’G / ᫵∏ŸG

Ωƒ`````````«dG

äÉÑ∏£dG Ëó≤J ïjQÉJ

äÉ```````¶aÉëŸG

ó```MC’G ÚæK’G AÉKÓãdG AÉ©HQ’G ¢ù«ªÿG

2010/9/26 2010/9/27 2010/9/28 2010/9/29 2010/9/30

áÑ≤©dG ,¿É©e ,á∏«Ø£dG ,∑ôµdG ÉHOÉe , ᪰UÉ©dG AÉ≤∏ÑdG ,AÉbQõdG ¥ôØŸG óHQG ¿ƒ∏éY ,¢TôL

:äÉcGΰT’G

:ÖJɵŸG

¿OQC’G ¿ÉªY 11121 »bô°ûdG Ú°ù◊G 213545 Ü.¢U

äÉ£∏°S πÑb øe áØ∏àfl èéëH .∫ÓàM’G ≈°†b iô`` ` ` `NCG á`` ¡` `L ø`` `e »M hCG iƒ``¡`dG ø£H »``M ¿Éµ°S Ió∏ÑH ≈£°SƒdG IQÉ``◊Gh áZGôe ≈°übC’G óé°ùŸG ܃æL ¿Gƒ∏°S §°Sh á``∏` jƒ``W á``∏` «` d ∑QÉ`` `Ñ` ` ŸG øe å``©`Ñ`æ`ŸG ∞``«`ã`µ`dG ¿É`` Nó`` dG á∏«°ùŸGh áeÉ°ùdG ájRɨdG πHÉæ≤dG á«Jƒ°üdG π``HÉ``æ` ≤` dGh ´ƒ``eó``∏` d OƒæL É``¡` ≤` ∏` WCG »``à` dG á`` bQÉ`` ◊G ,»`` ◊G ¿É``µ` °` S ≈``∏` Y ∫Ó`` à` `M’G

,¢VhÉØŸG ∂dP É¡«dEG »ªàæj »àdG iƒ≤dG ¬``Lh ‘ É¡Ø«°S ™``aô``jh ÜGÎdG ø``Y á``©`aGó``ŸG á``«`æ`Wƒ``dG á«æ«£°ù∏ØdG ¥ƒ≤◊Gh »æWƒdG á«fƒ«¡°U á«°VƒØe iƒ°S â°ù«d »°SÉ«°ùdG è``eÉ``fÈ``dG ò``«`Ø`æ`à`d .∫ÓàMÓd ¿ƒ«°Só≤ŸG ¿Éµ°ùdG ÊÉ©jh øe á``∏`à`ë`ŸG ¢``Só``≤`dG AÉ``«` MCG ‘ ä’hÉfih ≥««°†àdG äÉ°SÉ«°S º¡«°VGQCG IQOÉ°üeh ºgÒé¡J º¡dRÉæe ≈`` ∏` Y AÓ`` «` `à` `°` `S’Gh

äÉcÉ¡àfG øe ¢Só≤dG ‘ …ôéj á«eƒj á``«`fƒ``«`¡`°`U äGAGó`` à` `YGh É¡«dEG â∏°Uh »àdG áLQódG ¢ùµ©j øe á«eÓ°SE’Gh á«Hô©dG á``eC’G ¥É«°ùf’Gh QÉ``«`¡`f’Gh ´ƒ°†ÿG .»µjôeCGƒ«¡°üdG ÖcôdG ∞∏N ¿CG ≈``∏` Y »``µ`jƒ``°`û`dG Oó``°` Th ∫RÉæJ hCG »æ«£°ù∏ØdG ¢VhÉØŸG ,á«æWƒdG âHGƒãdGh ¥ƒ≤◊G øY ,äGƒ`` ` `eC’G OGó`` `Y ‘ É``gÈ``à` YGh ∫ÓàM’G ádhO ¢VhÉØj íÑ°UCGh á£∏°ùdÉa ,ôNBG ʃ«¡°U ±ô£c

äÉcÉ¡àf’G ó°Uôj á«Hô©dG á©eÉé∏d ôjô≤J á∏àëŸG ¢Só≤dG ‘ á«fƒ«¡°üdG

k hCG + Ú«©eÉ÷G) OGôaC’G øe OóY ó«æéàd É¡àLÉM øY OGôaC’G ¿hDƒ°T QGOEG / ΩÉ©dG øeC’G ájôjóe ø∏©J :’ á£N øª°Vh -§≤a QƒcP- ájôµ°ù©dG á¨Ñ°üdÉH (Ö°SGQ »¡«LƒJ + íLÉf »¡«LƒJ + πeÉ°T íLÉf Ωƒ∏HO :á«dÉàdG •hô°ûdG Ö°ùMh (2011) ΩÉ©d ó«æéàdG

:…ójÈdG ¿Gƒæ©dG 5692854 :¢ùcÉa 5692853 5692852 :∞JÉg …QÉéàdG AÉ«°†dG

ó©H º``¡` ≤` jô``Ø` à` d á`` `dhÉ`` `fi ‘ äÉYɪ÷G ™e áØ«æY äÉ¡LGƒe áë∏°ùŸGh á``aô``£`à`ŸG á``jOƒ``¡`«`dG äÉYÉ°S ∫GƒW ∫ÓàM’G OƒæLh .á«°VÉŸG á∏«∏dG »◊G ‘ äÉ¡LGƒŸG â¡àfGh á∏«∏dG ø``e Iô``NCÉ` à` e á``YÉ``°` S ‘ ¿Éµ°S ø``e Oó``Y π``≤`fh ,á«°VÉŸG â©dófG äÉ`` ¡` `LGƒ`` ŸG ¿CG »`` ◊G Oƒ¡«dG øeCG ô°UÉæY ¢Tô– ó©H ‘ ¿ƒª«≤j ø``jò``dG ,Ú``aô``£`à`ŸG ‘ É``ª`¡`«`∏`Y Gƒ``dƒ``à` °` SG Ú``dõ``æ` e

∫ÓàM’G äÉ``aGô``L âeóg áWô°ûdG ø``e äGƒ`` `b á``°` SGô``ë` H ‘ É«k °Só≤e ’õæe á«fƒ«¡°üdG .á∏àëŸG ¢Só≤dÉH Qƒ£dG »M áæ÷ ¢``ù` «` FQ ∫É`` `b √Qhó`` ` `H ídÉ°U ¢Só≤dG »°VGQCG øY ´ÉaódG øe IÒ``Ñ`c äGƒ`` b ¿EG »µjƒ°ûdG â¡LƒJ á«fƒ«¡°üdG á``Wô``°`û`dG óMCG âeógh Qƒ£dG »M á≤£æŸ ‘ âªLÉg Éeó©H ,∑Éæg ∫RÉæŸG iƒ¡dG ø£H »M AÉ°ùŸG äÉYÉ°S π«∏dG á``ª`∏`X äQÉ`` ` `fCGh ¿Gƒ``∏` °` ù` H ,äÉaÉ°ûµdGh áÄ«°†ŸG πHÉæ≤dÉH äÉYÉ°S ≈`` à` `M äó`` `à` ` eG »`` à` ` dG .‹ÉàdG Ωƒ«dG øe ìÉÑ°üdG åjóM ‘ »µjƒ°ûdG QÉ``°`TCGh Ωóg ¿CG ¤EG "π«Ñ°ùdG"`H ¢UÉN §£fl ø``e GkAõ`` L ó``©`j ∫õ``æ` ŸG Ωó¡d É``≤k `Ñ`°`ù`e ó``©` e ʃ``«`¡`°`U ∫õæe 2000 ƒ``ë` f ∞`` `jô`` `Œh É¡fɵ°S ó`` jô`` °` `û` `Jh »``°` Só``≤` e ójƒ¡àdG ´hô``°` û` e ø`` e Aõ``é` c ¬d §£îJ …ò``dG ¿É£«à°S’Gh ¢Só≤dG ábô°ùd ∫ÓàM’G á``dhO É¡îjQÉJ ≈`` ∏` `Y AÓ`` «` `à` `°` `S’Gh øe É¡¨jôØJ ó``©`H É``¡`JQÉ``°`†`Mh .É¡∏gCG Ée ¿CG ¤EG »µjƒ°ûdG âØdh

Ò£Nh ≥∏≤e áæjóŸG ‘ ™°VƒdG

ΩÉ©dG øeC’G ájôjóe øY QOÉ°U ¿ÓYEG OGôaC’G ¿hDƒ°T IQGOEG

™ª› áHhô©dG ¢SQGóe ÖfÉéH ∫Ó≤à°S’G ≈Ø°ûà°ùe ∫ɪ°T ¿OQC’G ´QÉ°T ¿ÉªY

ø°ùfi Oƒ¡Y - π«Ñ°ùdG

: ¿OQC’G êQÉN kGQÉæjO 75 ójÈdGh π≤ædG ∞«dɵàd áaÉ°VEG

:¿OQC’G πNGO kGQÉæjO 40 OGôaCÓd kGQÉæjO 75 :äÉ°ù°SDƒª∏d

ÖFGô°†dG ¢`` Vô`` ah ,á``«` Hô``©` dG ΩóYh ,äÉeóÿG á∏bh ,á°†gÉÑdG Ò«¨Jh ,AÉ``æ`Ñ`dG ¢ü«NGôJ íæe ,áæjóŸG ‘ ‘Gô``¨`Áó``dG ™°VƒdG .ÉgÒZh äÉ£∏°S π`` eÉ`` ©` J :™`` `HÉ`` `Jh ¢Só≤dG ‹É`` ` gCG ™``e ∫Ó`` à` `M’G øjôLÉ¡ªc Ú«∏°UC’Gh Üô``©`dG ¿ƒfÉb' ≥`` ah Ö``°`UÉ``¨`dG ¿É``«`µ`∏`d ôjRh øµe …òdG ,'ºFGódG øWGƒŸG Öë°S øe ʃ«¡°üdG á«∏NGódG ,Üô©dG øe IÒÑc OGóYCG äÉjƒg ∞bh ∫ÓàM’G ádhO äQôb ɪc ¢Só≤dG ‘ äÓ``FÉ``©` dG πª°T ⁄ .2003 ΩÉY á«bô°ûdG OÉæà°S’ÉH ¬`` fCG ¤EG QÉ``°` TCGh ¥ƒ`` ≤` `ë` `∏` `d ¢`` ` Só`` ` ≤` ` ` dG õ`` ` `cô`` ` `Ÿ ,ájOÉ°üàb’Gh á``«` YÉ``ª` à` L’G IQOÉ°üe á``°`SÉ``«`°`S â``dÉ``W ó``≤` a á«bô°ûdG ¢Só≤dG ∫Ó``à`MG òæe ∞°üàæe ≈``à` Mh ,Ω1967 ΩÉ`` `Y π≤j ’ É``e ,2010 ƒ``«`fƒ``j ô``¡`°`T ,á«°Só≤e á``∏` FÉ``Y 14371 ø`` Y 86226 á©ªà› É``gOGô``aCG Oó``Y 2008 ΩÉY ¿CG ¤EG Éàa’ ,»°Só≤e Öë°S å«M øe OóY ÈcCG ó¡°T .äÉbÉ£ÑdG ¿CG ¤EG ô`` jô`` ≤` `à` `dG Ú`` ` `Hh ÌcCG âeóg ∫ÓàM’G äÉ£∏°S ¢Só≤dG ‘ ø``µ`°`ù`e 8500 ø`` e ÚH É`` e IÎ`` Ø` `dG ‘ á``«` bô``°` û` dG :ÉØ«°†e ,2008h ,Ω1967 »eÉY ∫õæe ∞``dCG 20 ‹Gƒ``M ∂dÉægh ÖÑ°ùH Ωó¡dÉH Oó¡e »æ«£°ù∏a ∫ÓàM’G äÉ``£` ∏` °` S í``æ` e Ωó`` Y .AÉæÑdG ¢ü«NGôJ ¿CG ¤EG ô``jô``≤` à` dG ¢``ü` ∏` Nh

´ÉÑJÉH É¡JÉ°Só≤eh É¡Jɵ∏à‡ .´GóÿGh ôjhõàdGh ¢û¨dG ¥ôW äÉ£∏°S ΩÉ«≤H ôjô≤àdG ôcPq h áHQɨŸG »`` M Ωó``¡` H ∫Ó`` à` `M’G ¢Só≤dG ‘ ±ô`` °` `û` `dG IQÉ`` ` ` `Mh áMÉ°S áMÉ°ùe ™«°Sƒàd á«bô°ûdG øe ø``µ`‡ Oó`` Y È`` cC’ ¥GÈ`` `dG ó©H ¿É``µ` ŸG ‘ IÓ``°`ü`∏`d Oƒ``¡`«`dG .¬«∏Y Iô£«°ùdG ∫ÓàM’G äÉ£∏°S ¿CG ÚHh ájôM øY çóëàJ ÚfGƒb âæ°S Úµ“ É``¡` æ` e ó``°` ü` bh IOÉ`` Ñ` ©` dG óé°ùŸG ∫ƒ`` NO ø``e á``æ`jÉ``¡`°`ü`dG áeÉbEG ¢Vô¨d ¬JÉMÉHh ≈°übC’G ∂dP ¿Gh ,á`` «` ` JGQƒ`` J ¢``Sƒ``≤` W IÒÑc ôØM äÉ«∏ªY ™e ≥aGÎj ≈°übC’G óé°ùŸG πØ°SCG IÒ£Nh á∏jƒW IÎ`` ` a ò``æ` e Iô``ª` à` °` ù` e íàah ,¢``ù` æ` µ` dG á`` eÉ`` bEG ¢``Vô``¨` d .ájOƒ¡«dG äGQGõŸG ôØ◊G äÉ«∏ªY ¿CG ¤EG QÉ°TCGh ™bGƒe á«fɪK ‘ ¢SÉ°SC’ÉH ΩÉ≤J ¬«ª°ùJ É``e á≤£æe ‘ áØ∏àfl ,'¢Só≤ŸG ¢``Vƒ``◊G'``H π``«`FGô``°`SEG ¬à«ª°ùJ â`` ë` `Ñ` `°` `UCG …ò`` ` ` ` `dGh ,'»îjQÉàdG ¢``Vƒ``◊G' áãjó◊G á©°ùJ ‘ äÉ`` jô`` Ø` `◊ á`` aÉ`` °` `VEG Ió∏ÑdÉH á«æjOh á«îjQÉJ ™bGƒe áLQódÉHh ¢Só≤dG øe áÁó≤dG ÜÉ`` Hh á``HQÉ``¨` ŸG ÜÉ`` H ‘ ¤hC’G .¿Gƒ∏°Sh Oƒª©dG ∫ƒ°üØd ô``jô``≤`à`dG ¥ô``£` Jh Ú«°Só≤ŸG IÉ``fÉ``©`e ø``e Ió``jó``Y º°†dG QGó`` ` `L á`` `eÉ`` `bEG á``é` «` à` f Öë°Sh ,…ô``°`ü`æ`©`dG ™``°` Sƒ``à` dGh ,∫RÉ`` ` æ` ` ` ŸG Ωó`` ` ` ` gh ,äÉ`` ` jƒ`` ` ¡` ` ` dG äɵ∏ટG ≈`` ∏` `Y Iô`` £` `«` `°` `ù` `dGh

≈ª°ùJh QGƒZC’G-¢Só≤dG ≥jôW .'º«ehOCG Qƒ°û«e' ∫ÓàM’G äÉ£∏°S ¿CG ó``cCGh •ƒ`` £` `N äGRÉ`` ` `«` ` ` à` ` ` eG â`` ` `¨` ` ` dCG ¢Só≤dG ¤EGh ø``e äÓ``°` UGƒ``ŸG IÒÑc GOƒ«b â©°Vhh ,á«bô°ûdG øe ójó©dG ¥Ó``ZEG ‘ ÖÑ°ùJ Ée á«ë°üdG äÉ``eó``ÿG äÉ``°`ù`°`SDƒ`e .á«Hô©dG ‘ äÉ``°`Só``≤`ŸG ™``°`Vh ¿CÉ`°`û`Hh ¬fCG ô``jô``≤` à` dG í`` °` `VhCG ,¢``Só``≤` dG ,á«ë«°ùŸG äÉ°Só≤ŸG ¢üîj Éà ∫ÓàM’G á`` dhO â``aÎ``YG ó``≤`a øe »``ë` «` °` ù` ŸG ≥``°` û` dÉ``H §`` ≤` `a »àdG º``FÉ``≤` dG ™``°` Vƒ``dG á``«`bÉ``Ø`JG ,Êɪã©dG ¿É``£` ∏` °` ù` dG É``¡` ©` bh É«ª°SQ ÉbÉØJG ¬«∏Y AÉæH â©bhh â°†aQ Ú``M ‘ ,¿Éµ«JÉØdG ™``e ±GÎ`` `Y’G ∫Ó`` à` `M’G äÉ``£`∏`°`S ≥∏©àj É`` à º`` FÉ`` ≤` `dG ™``°` Vƒ``dÉ``H âæ°Sh ,á``«`eÓ``°`SE’G äÉ°Só≤ŸÉH É¡aGógCG ΩóîJ ájô°üæY ÚfGƒb ™°VƒdG ¿CÉH áYQòàe ,á«©°SƒàdG ,Oƒ¡«dÉH º``∏`¶`dG ≥`` ◊CG º``FÉ``≤`dG É¡«YÉ°ùe øª°V êQóæj Gòg ¿CGh .!äÉ°Só≤ŸG √òg ≈∏Y ®ÉØë∏d âeÉb :ô`` jô`` ≤` `à` `dG ∫É`` ` ` bh ¤EG á``aÉ``°`VEG ∫Ó``à` M’G äÉ£∏°S É¡jRÉ¡÷ á``jó``jƒ``¡` à` dG ΩÉ`` ¡` `ŸG áæjóe ‘ …ò«ØæàdGh »FÉ°†≤dG äÉcô°T ¢``ù` «` °` SCÉ` à` H ,¢`` Só`` ≤` `dG ôjƒ£J' á``cô``°`T π``ã`e á``«`eƒ``µ`M AÉ°ûfEG ™`` e ø``eGõ``à` H ,'¢`` Só`` ≤` dG πãe á`` jQÉ`` ª` `©` `à` `°` `SG äÉ`` «` ©` ª` L ,'º«ægƒc äÒ``£` Y'h ,'OÉ`` ©` `dEG' ≈∏Y Iô£«°ùdG ≥«≤ëàd ∂``dPh ≈∏Y Iô£«°ùdGh ,á«Hô©dG áæjóŸG

äÉMÉ°ùe IQOÉ°üe á°SÉ«°ùdG √òg áÑ°üÿG »``°` VGQC’G ø``e áªî°V ¢Só≤dG •ÉÑJQG ∂ah ,á«YGQõdGh á«Hô¨dG á``Ø`°`†`dG OÉ``°` ü` à` bG ™``e ,ʃ«¡°üdG OÉ°üàb’ÉH ¬bÉ◊EGh π«MôdG ≈∏Y Ú«°Só≤ŸG QÉÑLE’ .»Yƒ£dG äGAGô`` ` ` ` `LE’G ¿CG í`` ` °` ` `VhCGh â檰†J ¢Só≤dG ‘ á«dÓàME’G á«YGQõdG äÉéàæŸG ∫É`` NOEG ™æe á«æ«£°ù∏ØdG á`` «` `YÉ`` æ` `°` `ü` `dGh ÖFGô°V ¢`` `Vô`` `ah ,á``æ` jó``ª` ∏` d ™∏°ùdGh ™FÉ°†ÑdG ≈∏Y á°†gÉH ,¢Só≤dG É¡LÉà– »àdG á«Hô©dG øe …QÉ`` é` `à` `dG ´É``£` ≤` dG ™`` æ` eh .»æ«£°ù∏ØdG ¬£«fi ™e πª©dG ≈∏Y â∏ªY á`` dhO ¿CG ô`` cPh á«YɪàL’G á``Ä` «` Ñ` dG Üô`` °` `V á`` jOÉ`` °` `ü` `à` `b’Gh á``«` °` SÉ``«` °` ù` dGh ∫É`` ` `NOEGh ,á``∏` à` ë` ŸG ¢``Só``≤` dG ‘ ,áMÉ«°S) ájOÉ°üàb’G É¡≤aGôe ‘ (äÉ``eó``Nh IQÉ``Œh ,áYÉæ°Uh ájÉ¡ædG ‘ iOCG á∏°UGƒàe äÉeRCG ,ájQÉéàdG ∫ÉëŸG äÉÄe ¥Ó``ZE’ äÉ°ù°SDƒŸG ø``e Ò``ã`µ`dG Iô``é` gh êQÉ`` ÿ á``«` Hô``©` dG á``jOÉ``°` ü` à` b’G .áæjóŸG Ú£°ù∏a ´É£b ôjô≤J QÉ°TCGh ¬fCG ¤EG á``«` Hô``©` dG á``©` eÉ``÷G ‘ øe ≈``≤` Ñ` J É`` e §`` `HQ ¥É``«` °` S ‘ ‘ á``jQÉ``Œ äBÉ`°`û`æ`eh äÉ°ù°SDƒe »∏«FGô°SE’G OÉ°üàb’G ™e ¢Só≤dG ≥WÉæe ∫Ó``à`M’G á``dhO â``eÉ``bCG ≈ª°ùJ ¤hC’G IójóL á«YÉæ°U QÉ£e IGPÉ`` ` ë` ` `à 'ähô`` ` `£` ` ` Y' á«fÉãdGh ,¢Só≤dG ∫ɪ°T Éjóæ∏b ≈∏Y ô``ª`MC’G ¿É``ÿG á≤£æe ‘

π«Ñ°ùdG - á∏àëŸG ¢Só≤dG å`` jó`` M ô`` ` jô`` ` ≤` ` J ó`` ` `°` ` ` UQ ‘ Ú``£`°`ù`∏`a ´É``£` b ø``Y QOÉ``°` U 𪛠,á«Hô©dG ∫hó``dG á©eÉL IÒ£ÿG á«fƒ«¡°üdG äÉcÉ¡àf’G .á∏àëŸG ¢Só≤dG ‘ IhQP ‘ ôjô≤àdG Gò``g AÉ``L ‹hódG ¢Só≤dG ô“DƒŸ Ò°†ëàdG ájô£≤dG á``ª`°`UÉ``©`dG ‘ Qô``≤` ŸG ,2011 ΩÉ``Y á``jGó``H ™``e á``Mhó``dG á«Hô©dG áª≤dG ó≤Y ÜGÎbG ™eh äô°S á``æ` jó``e ‘ á``«`FÉ``æ`ã`à`°`S’G .πÑ≤ŸG ô¡°ûdG ájGóH á«Ñ«∏dG äGô°û©d ô``jô``≤`à`dG ¥ô``£` Jh äÉ`` `cÉ`` `¡` ` à` ` f’Gh äGAGô`` ` ` ` ` ` ` ` ` LE’G Aõ÷G ∫ÓàMG òæe á«fƒ«¡°üdG ΩÉY É``¡` æ` e »``≤` Ñ` à` ŸG »``bô``°` û` dG ∫ÓàMG Qƒa ¬fCG Éë°Vƒe ,1967 ≥aGôŸG ∫Ó``à`M’G ≈``¨`dCG áæjóŸG ,á«Hô©dG á``eÉ``©` dG äÉ`` `eó`` ÿGh Aõ÷G êQÉ``ÿ É¡æe ɪ°ùb π≤fh .¢Só≤dG øe »bô°ûdG ∫ÓàM’G äÉ£∏°S ¿CG ÚHh É¡dÓàMG á`` jGó`` H ™`` e äó`` ª` `Y á«eÓ°SE’G äÉ``°`ù`°`SDƒ`ŸG AÉ``¨` dE’ É¡∏jƒ–h ¢Só≤dG ‘ ᫪°SôdG áæjóe ‘ á«Yô°ûdG ᪵ëª∏d ,1948`` ` ` dG »`` `°` ` VGQCG π`` ` NGO É``aÉ``j á«fóŸG ºcÉëŸG AɨdEG ™e øeGõàH ∫ÓMEGh É``¡`YGƒ``fCG ∞∏àfl ≈∏Y á«fƒ«¡°üdG á«FÉ°†≤dG äÉ°ù°SDƒŸG .É¡fɵe ádhO ¿CG ¤EG ôjô≤àdG âØdh É¡HôM ó«©°üJ π°UGƒJ ∫ÓàM’G »æ«£°ù∏ØdG OÉ``°` ü` à` b’G ≈``∏` Y π∏îJ ¬``fCGh ,¢Só≤dG äÉ°ù°SDƒeh

:¿ƒ«fƒfÉ≤dG ¿hQÉ°ûà°ùŸG »Wƒeô©dG ídÉ`````°U IódGƒ````ÿG Ò````gR

ÖZGôdG ƒ````HCG ÒgR

ˆG ô```°üf ≈Ø£°üe

…ƒ```````«£©dG »ëHQ

…QGOE’Gh ‹ÉŸG ôjóŸG

ôjôëàdG ÒJôµ°S

ôjôëàdG ôjóe

ôjôëàdG ¢ù«FQ

ΩÉ©dG ôjóŸG

IQGO’G ¢ù∏› ¢ù«FQ

ó«°TQ ∫ɪc óª

‹ÉéŸG ˆGóÑY

܃¡∏°T êôa

Ê’ƒ÷G ∞WÉY

®ƒØ ƒHCG Oƒ©°S

ôµH ƒHCG π«ªL

™jRƒàdGh áaÉë°ü∏d π«Ñ°ùdG QGO øY Qó°üJ


áÑ©°U ᪡e …ô£≤dG áaGô¨∏d ÜÉÑ°û∏d á∏¡°Sh …Oƒ©°ùdG ∫É£HCG …QhO ‘ É«°SBG

(á``6 `ëØ°U)

assabeelsports@yahoo.com assabeelsports@yahoo

(1361) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫ƒ∏jCG (22) AÉ©HQC’G

z≈eÉ°ûædG{ äGQób äÉÑKE’ »≤«≤M ∂fi É«°SBG ÜôZ

..IôµdG Öîàæe º°SôH QÉÑàNG Qɶàf’G

≈ahCG π«°UÉØJ (5+4) áëØ°U


‫‪22‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأربعاء (‪� )22‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1361‬‬

‫منتخبنا لل�شابات يالقي الهند‬ ‫يف ت�صفيات �آ�سيا اليوم‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫يالقي منتخبنا الوطني لل�شابات لكرة القدم نظريه الهندي‬ ‫يف ال�ساعة الثانية ع�شر والن�صف من م�ساء اليوم االربعاء �ضمن‬ ‫مناف�سات ت�صفيات كا�س ا�سيا لل�شابات التي ت�ست�ضيفها بنغالد�ش‬ ‫خالل الفرتة من ‪ 20‬اىل ‪ 24‬من ال�شهر احلايل‪.‬‬ ‫وي�سعى منتخبنا لتحقيق الفوز ملوا�صلة �صدارة املجموعة ومن‬ ‫ث��م البحث ع��ن بطاقة الت�أهل ل�ل��دور ال�ث��اين م��ن البطولة‪ ،‬علما‬ ‫ان منتخبنا يت�صدر املجموعة حاليا بعد ف��وزه الكبري ام�س على‬ ‫بنغالد�ش بنتيجة ‪.1-6‬‬ ‫ي���ش��ار اىل ان جمموعتنا ت�ضم منتخبات ب�ن�غ�لاد���ش واي ��ران‬ ‫والهند‪.‬‬

‫الأردن ي�شارك يف ‪ 13‬لعبة بدورة‬ ‫الألعاب الريا�ضية لالوملبياد‬ ‫الإقليمي اخلا�ص‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ي�شارك الأردن يف ‪ 13‬لعبة من �أ�صل ‪ 15‬مدرجة على جدول‬ ‫دورة االلعاب الريا�ضية ال�سابعة لالوملبياد االقليمي اخلا�ص لدول‬ ‫ال�شرق االو�سط و�شمال افريقيا‪ ،‬الذي ت�ست�ضيفه دم�شق يف الفرتة‬ ‫م��ن‪ 24‬اي�ل��ول احل��ايل وح�ت��ى‪ 3‬ت�شرين ال�ث��اين املقبل مب�شاركة‪23‬‬ ‫دولة‪.‬‬ ‫و�سي�شارك االردن يف العاب‪� :‬سباعيات كرة القدم‪ ،‬وكرة ال�سلة‬ ‫وال��ري���ش��ة ال�ط��ائ��رة وك��رة ال�ط��اول��ة والتن�س والبوت�شي والهوكي‬ ‫االر�ضي والعاب القوى والدراجات والتزلج املدولب ورفع االثقال‬ ‫وال�سباحة والبولينج‪.‬‬ ‫وي�ضم ال��وف��د االردين ال��ذي يتوجه اىل �سورية ي��وم اجلمعة‬ ‫برئا�سة امني عام االوملبياد اخلا�ص الأردين علي �شواهني‪� 97‬شخ�صا‬ ‫بني العبني ومدربني و�إداريني وجهاز طبي وممثال عن اولياء امور‬ ‫الالعبني وموفد اعالمي‪.‬‬

‫احتاد ال�سكوا�ش ينظم دورة تدريبيه‬ ‫بالتن�سيق مع االحتاد اال�سيوي‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أع�ل��ن االحت ��اد االردين لل�سكوا�ش ع��ن تنظيم دورة تدريبيه‬ ‫للم�ستوى االول بالتن�سيق مع االحتاد الآ�سيوي للعبة بهدف رفع‬ ‫�سوية املدرب االردين ابتداءا من‪ 6‬ت�شرين االول املقبل وملدة‪ 5‬ايام‪.‬‬ ‫وي�شرف على الدورة املدرب املاليزي بيرت ت�شي املوفد من قبل‬ ‫االحتاد الآ�سيوي لل�سكوا�ش وي�شارك يف الدورة‪ 12‬مدربا اردنيا‪.‬‬

‫نهائي بطولة االمن العام‬ ‫بخما�سيات الكرة اليوم‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ت�شهد �صالة االحتاد الريا�ضي لل�شرطة عند ال�ساعة العا�شرة‬ ‫م��ن �صباح ال�ي��وم االرب �ع��اء امل �ب��اراة النهائية لبطولة االم��ن العام‬ ‫بخما�سيات ك��رة ال �ق��دم وجت�م��ع امل��دي�ن��ة التدريبية م��ع ان�ضباط‬ ‫ال�شرطة‪.‬‬ ‫ويقام اللقاء برعاية قائد اقليم العا�صمة العميد طايل املجايل‪،‬‬ ‫حيث يتوقع ان ت�شهد املباراة اثارة وندية من قبل الفريقني‪ ،‬نظرا‬ ‫لوجود كوكبة من جنوم الكرة االردنية يف �صفوفهما‪.‬‬

‫االحتاد يبحث عن الفوز ال�ساد�س على التوايل‬ ‫يف الدوري ال�سعودي‬

‫الريا�ض ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ت �ب ��دو ال �ف��ر� �ص��ة م �ت��اح��ة ام ��ام‬ ‫االحت � ��اد ل�ت�ح�ق�ي��ق ال �ف��وز ال�ساد�س‬ ‫على التوايل واالبتعاد اكرث ب�صدارة‬ ‫الدوري ال�سعودي لكرة القدم عندما‬ ‫يحل �ضيفا على الرائد اليوم االربعاء‬ ‫يف افتتاح املرحلة ال�ساد�سة‪.‬‬ ‫ي� �ت� ��� �ص ��در االحت � � � ��اد ال�ت�رت �ي ��ب‬ ‫ب��ر� �ص �ي��د ‪ 15‬ن �ق �ط��ة م� ��ن خم�سة‬ ‫ان �ت �� �ص��ارات‪ ،‬وي ��أت ��ي ال �ه�ل�ال حامل‬ ‫اللقب ثانيا بر�صيد ‪ 12‬نقطة من‬ ‫اربع مباريات‪.‬‬ ‫وي �� �س �ع��ى االحت� � ��اد اىل حتقيق‬ ‫الفوز ال�ساد�س لالبتعاد يف ال�صدارة‬ ‫بفارق �ست نقاط عن الهالل املن�شغل‬ ‫مب�ب��ارات��ه م��ع ال�غ��راف��ة ال�ق�ط��ري يف‬ ‫ال��دوح��ة ال �ي��وم اي���ض��ا يف اي ��اب ربع‬ ‫نهائي دوري ابطال ا�سيا (فاز الهالل‬ ‫‪�-3‬صفر ذهابا يف الريا�ض)‪.‬‬ ‫وت�أجلت مباراة الهالل واالهلي‬ ‫يف املرحلة ال�ساد�سة اىل وقت الحق‪.‬‬ ‫ولن تكون مباراة االحتاد �سهلة‬ ‫يف �ضيافة الرائد الثالث بع�شر نقاط‬ ‫من خم�س مباريات‪.‬‬ ‫ي�شهد االحت ��اد ا��س�ت�ق��رارا فنيا‬ ‫وم�ع�ن��وي��ا ب�ع��د �إن �ه��اء م�شكلة قائده‬ ‫حممد نور الذي عاد للم�شاركة مع‬ ‫فريقه عقب خالف بينه وبني املدرب‬ ‫الربتغايل اميانويل جوزيه‪.‬‬

‫االحتاد يب�سعى ملوا�صلة النجاح يف الدوري‬

‫مي � �ت � �ل� ��ك االحت � � � � � ��اد ع� �ن ��ا�� �ص ��ر‬ ‫مم �ي ��زة يف ك ��اف ��ة اخل � �ط ��وط‪ ،‬ومن‬ ‫امل ��ؤك��د ج��وزي��ه ل��ن ي�ج��ري تغيريات‬ ‫ك �ب�يرة ع�ل��ى ال�ت���ش�ك�ي�ل��ة ال �ت��ي فازت‬ ‫باملباريات املا�ضية حيث يعول على‬ ‫جم �م��وع��ة م��ن ال�لاع �ب�ين ا�صحاب‬ ‫اخل�برة وامل�ستويات الكبرية �أمثال‬ ‫ح�م��د امل�ن�ت���ش��ري و��ص��ال��ح ال�صقري‬ ‫ور�ضا تكر و�سعود كريري و�سلطان‬ ‫ال�ن�م��ري ون��اي��ف ه ��زازي �إىل جانب‬

‫ال�برت �غ��ال �ي�ين ب��اول��و ج� ��ورج ونونو‬ ‫�أ�سي�س واجلزائري عبدامللك زيايه‪.‬‬ ‫ام��ا ال��رائ��د في�سعى للعودة اىل‬ ‫ان �ت �� �ص��ارات��ه ع �ل��ى ح �� �س��اب املت�صدر‬ ‫ب � ��وج � ��ود جم � �م� ��وع� ��ة مم� � �ي � ��زة من‬ ‫ال�ل�اع �ب�ي�ن م �ن �ه��م امل �غ ��رب ��ي �صالح‬ ‫ال��دي��ن ع�ق��ال واالردين ح��امت عقل‬ ‫وعبيد ال�شمراين‪.‬‬ ‫وي �ل �ع��ب ال� �ي ��وم اي �� �ض��ا الوحدة‬ ‫مع االت�ف��اق‪ ،‬والفي�صلي مع احلزم‪،‬‬

‫وت�ستكمل املرحلة اخلمي�س فيلتقي‬ ‫القاد�سية م��ع الن�صر وال�ت�ع��اون مع‬ ‫جنران‪.‬‬ ‫وت� ��أج� �ل ��ت م � �ب� ��اراة ال �ف �ت��ح مع‬ ‫ال �� �ش �ب��اب ال �ت��ي ك��ان��ت م� �ق ��ررة غدا‬ ‫الرتباط االخري بدوري ابطال ا�سيا‬ ‫اي���ض��ا ح�ي��ث ي�ست�ضيف ت�شونبوك‬ ‫الكوري اجلنوبي اليوم يف اي��اب ربع‬ ‫النهائي (فاز ال�شباب ذهابا ‪�-2‬صفر‬ ‫يف كوريا)‪.‬‬

‫اكتمال عقد ن�صف نهائي �سلة العرب‬

‫بريوت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ت � ��أه � �ل � ��ت م� �ن� �ت� �خ� �ب ��ات ل �ب �ن ��ان‬ ‫واجل � ��زائ � ��ر وم �� �ص��ر وامل � �غ� ��رب �إىل‬ ‫ال��دور ن�صف النهائي من البطولة‬ ‫العربية الع�شرين لكرة ال�سلة التي‬ ‫ت���س�ت���ض�ي�ف�ه��ا ال �ع��ا� �ص �م��ة اللبنانية‬ ‫ب �ي�روت ح �ت��ى ي ��وم اجل �م �ع��ة املقبل‪،‬‬ ‫ب�ع��د ف��وزه��ا ع�ل��ى ليبيا وال�سعودية‬ ‫والإم � � ��ارات وال� �ع ��راق ع�ل��ى التوايل‬ ‫�أول من �أم�س االثنني يف ال��دور ربع‬ ‫النهائي‪.‬‬ ‫وتغلب لبنان امل�ضيف على ليبيا‬ ‫‪ 45-82‬ليواجه اجلزائر الفائزة على‬ ‫ال�سعودية ‪ ،62-72‬كما ف��ازت م�صر‬ ‫على الإم��ارات العربية املتحدة ‪-85‬‬ ‫‪ 51‬لتواجه املغرب الفائز على العراق‬ ‫‪ .50-93‬وت� �ق ��ام م �ن��اف �� �س��ات ن�صف‬ ‫النهائي اليوم الأربعاء‪.‬‬ ‫وحقق لبنان فوزه اخلام�س على‬ ‫ال�ت��وايل على ح�ساب ليبيا ب�سهولة‬ ‫‪ 45-82‬م�ستفيداً من عامل الأر�ض‬ ‫وخ� �ب��رة الع �ب �ي��ه ال ��دول � �ي ��ة‪ .‬وك ��ان‬ ‫اللبناين فادي اخلطيب (‪ 26‬نقطة) �أف�ضل م�سجل لبالده‪.‬‬ ‫�أف���ض��ل م�سجل يف امل �ب��اراة و�أ�ضاف‬ ‫اجلزائر – ال�سعودية‬ ‫ج��ان عبد النور ‪ 20‬نقطة‪ ،‬والليبي‬ ‫وا� �س �ت �ط��اع��ت اجل ��زائ ��ر حتقيق‬ ‫نقطة)‬ ‫حممد يو�سف كويدير (‪17‬‬ ‫ف� ��وزه� ��ا ال� ��راب� ��ع يف امل �� �س��اب �ق��ة من‬

‫�أ� �ص��ل خم�س م�ب��اري��ات ع�ل��ى ح�ساب‬ ‫ال�سعودية ‪ ،62-72‬يف مباراة تكاف�أت‬ ‫ف�ي�ه��ا ال�ك�ف�ت��ان يف الأرب� � ��اع الثالثة‬ ‫الأوىل‪ .‬ورجحت كفة �أفراد املنتخب‬

‫اجلزائري يف الربع الأخري وو�سعوا‬ ‫ال �ف��ارق ح�ت��ى و� �ص��ل �إىل ‪ 15‬نقطة‬ ‫(‪ )52-67‬قبل نهاية امل�ب��اراة بثالث‬ ‫دقائق‪ ،‬قبل ح�سمها مل�صلحتهم ‪-72‬‬ ‫‪.62‬‬ ‫وك��ان اجل��زائ��ري نبيل �سعيدي‬ ‫(‪ 19‬نقطة) �أف�ضل م�سجل يف املباراة‪،‬‬ ‫وال�سعودي �أمين املولد (‪ 17‬نقطة)‬ ‫�أف�ضل م�سجل لبالده‪.‬‬ ‫م�صر – الإمارات‬ ‫ومت� �ك� �ن ��ت م �� �ص��ر م� ��ن حتقيق‬ ‫فوزها الرابع مقابل خ�سارة واحدة‬ ‫على ح�ساب الإمارات ‪ ،51-85‬بف�ضل‬ ‫عامل اخل�برة مع الثالثي الكابنت‬ ‫وائ ��ل ب ��در ورام� ��ي ج�ن�ي��دي وعمرو‬ ‫�شريف‪ .‬وكان العب م�صر م�ؤمن �أبو‬ ‫العينني (‪ 14‬نقطة) �أف�ضل م�سجل‬ ‫يف امل �ب��اراة‪ ،‬والإم��ارات��ي �أي��وب احمد‬ ‫(‪ 13‬نقطة) �أف�ضل م�سجل لبالده‪.‬‬ ‫املغرب ‪ -‬العراق‬ ‫ويف امل�ب��اراة الأخ�يرة ف��از املغرب‬ ‫على العراق ‪ 50-93‬ليت�أهل ملواجهة‬ ‫م �� �ص��ر يف ن �� �ص��ف ال �ن �ه��ائ��ي‪ .‬وك ��ان‬ ‫امل �غ��رب��ي ي��ون����س الإدري �� �س��ي �أف�ضل‬ ‫م�سجل يف اللقاء مع ‪ 25‬نقطة بينما‬ ‫كان احمد من�شد �أف�ضل م�سجل لدى‬ ‫اخلا�سر مع ‪ 13‬نقطة‪.‬‬


23

ÖYÓeh á°VÉjQ

(1361) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫ƒ∏jCG (22) AÉ©HQC’G

(Ü.±.G) - âjƒµdG

IQGó°üdG ¥QÉa ™°Sƒj ƒJQƒH ‹É¨JÈdG …QhódG ‘ (Ü.±.G) - áfƒÑ°ûd ¢ûjGQɪ«Z ÉjQƒà«a √OQÉ£e ÚHIh ¬æ«H ¥QÉØdG Qó°üàŸG ƒJQƒH ™°Sh ¢ùeCG øe ∫hCG ôØ°U-2 GôjOÉe ∫Éfƒ«°SÉf ¬Ø«°†e ≈∏Y √Rƒa ó©H •É≤f 4 ¤G .Ωó≤dG Iôµd ‹É¨JÈdG …QhódG øe á°ùeÉÿG á∏MôŸG ΩÉàN ‘ ÚæK’G (¬≤jôa ≈eôe ‘ CÉ£N 21) ƒ«∏jQhG hGƒ``L ∫Éfƒ«°SÉf ™aGóe πé°Sh .á£≤f 15 ¤G ƒJQƒH ó«°UQ ™ØJQÉa Úaó¡dG (56) ÓjQÉa ΰùØ∏«°Sh

¿ƒ°ùLOƒg ܃∏°SG ó≤àæj ôZG (Ü.±.G) - ¿óæd äGOÉ≤àfG ôZG ∫É«fGO ‹hó``dG »cQɉódG ∫ƒHôØ«d …OÉf ™aGóe ¬Lh GòNG ¬«ª°ùj ¿G ¿hO øe ¿ƒ°ùLOƒg …hQ ójó÷G ≥jôØdG ÜQóŸ áæ£Ñe .√AGOG Ö°SÉæJ ’ »àdG á∏jƒ£dG äGôµdG ≈∏Y ≥jôØdG OɪàYG ¬«∏Y ‹Éª°ûdG …OÉædG ÖjQóJ ¿ƒ°ùLOƒg ¤ƒJ ¿G òæe É«°SÉ°SG ôZG Ö©∏j ’h »Ñ∏b ÜQó``ŸG ¬«∏Y π°†a å«M ,õ«à«æ«H π``jÉ``aGQ ÊÉÑ°SÓd ÉØ∏N ≥jô©dG iô°ù«dG á¡÷G ≈∏Yh ,ôZGQÉc »ª«Lh πJôµ°S øJQÉe »cÉaƒ∏°ùdG ´ÉaódG ‘ ΩÉ¡dƒa ±ƒØ°U ‘ ¿ƒ°ùLOƒg ±Gô°TÉH Ö©d …ò``dG »µ°ù«°ûfƒc ∫ƒ``H .IÒN’G º°SGƒŸG ¬≤jôa »JGQÉÑe ‘ ôNCÉàe âbh ‘ É«WÉ«àMG ∑QÉ°T …ò``dG ôZG ∫É``bh ,ÉæÑ©d ܃∏°SG Ò¨J ó≤d{ óàjÉfƒj ΰù°ûfÉeh ΩÉ¡¨æeôH ó°V ÚJÒN’G ™«£à°SG ’ áMGô°U »æµd ,ójó÷G ܃∏°S’G ™e º∏bCÉJG ¿G »∏Y ‹ÉàdÉHh ,á«°VQ’G äGôjôªàdG iƒ¡j Ωób Iôc ÖY’ »æf’ áÄŸG ‘ áÄe áÑ°ùæH º∏bCÉàdG ¤G á∏jƒ£dG äGô``µ`dG â«à°ûàd ¢ù«dh ܃∏°S’G Gò``g óªàYG »µd Éæg É``fGh ‘ πH ô°ùj’G Ò¡¶dG õcôe ‘ Ö©∏dG òÑëj ’ ¬fÉH ôZG QÉ°TG ɪc .zΩÉe’G .´ÉaódG Ö∏b

ºZQ ≥∏£æ«°S É«°ù«fhófG ‘ ójó÷G º°SƒŸG ¢ùaÉæe …QhO ∫ƒM ±ÓÿG RÎjhQ - ÉJôcÉL ójó÷G º°SƒŸG ¿CG AÉKÓãdG ¢ùeCG É«°ù«fhófG ‘ Ωó≤dG Iôc OÉ–G ø∏YCG á°ùaÉæe á≤HÉ°ùe øjƒµJ º``ZQ πÑ≤ŸG ó``MC’G Ωƒ``j ≥∏£æ«°S »∏ëŸG …Qhó``∏`d É¡ªYõàj áYƒª› âæ∏YCG ¿CG ó©H ´Gô°U ‘ OÉ``–’G πNOh .»°VÉŸG ´ƒÑ°S’G »°ù«fhóf’G …QhódG á≤HÉ°ùe øjƒµJ hQƒé«fÉH ÚØjQG §ØædG áYÉæ°U Ö£b .»°VÉŸG ᩪ÷G Ωƒj RÉટG OÉ–’G ¢ù«FQ ó``dÉ``N ø``jó``dG Qƒ``f ø``Y ܃``∏`L É``Jô``cÉ``L áØ«ë°U â∏≤fh ≈∏Y OÉ–’G ô¶ëjh √óYƒe ‘ »∏ëŸG …QhódG ≥∏£æ«°S{ ¬dƒb »°ù«fhóf’G z.OÉ–’G øe ¬H ±Î©e ÒZ ¬fC’ RÉટG …QhódG ‘ ácQÉ°ûŸG ájófC’G áaÉc »∏ëŸG …QhódG ‘ ácQÉ°ûŸG ájófC’G ™«ªL ™bƒJ ¿CG Qô≤ŸG øe ¬fCG ±É°VCGh …QhódG á≤HÉ°ùe ºYóH ¬«a ó¡©àJ ≥M’ âbh ‘ ó≤Y ≈∏Y 18 ÉgOóY ≠dÉÑdG .á°ùaÉæŸG á≤HÉ°ùŸG ‘ ∑QÉ°ûj OÉf …CG ≈∏Y áHƒ≤Y ¢VôØH Oógh

¢SCÉc É–’G

¢ùeCG ø``e ∫hCG 2-2 ‘Éà«N ¬Ø«°V ™``e É«fhQƒc ’ ƒØ«JQƒÑjO ∫OÉ``©`J .Ωó≤dG Iôµd ÊÉÑ°S’G …QhódG øe áãdÉãdG á∏MôŸG ΩÉàN ‘ ÚæK’G ’ ƒØ«JQƒÑjO ∫ƒM ,êôØàe ∞dG 15 ΩÉeGh QhRÉjQ ƒjOÉà°SG Ö©∏e ≈∏Y ∫OÉ©àdG ôFGõdG ≥jôØdG ∑Qój ¿G πÑb 1-2 Ωó≤J ¤G 1-ôØ°U ¬Ø∏îJ É«fhQƒc .ÊÉã∏d 4 πHÉ≤e •É≤f 3 ∫h’G ó«°UQ QÉ°üa 2-2 ∫hÉM …òdG ƒJƒdƒc ƒ¨«jO ™aGóŸG ᣰSGƒH π«é°ùàdG ‘Éà«N íààaGh ∫OÉ©àdG ¢VQ’G ÖMÉ°U ∑QOGh ,(33) ¬≤jôa ∑ÉÑ°T ¤G âdƒëàa Iôc OÉ©HG ¿ÉØjG ¬ÑµJQG CÉ£N ó©H âÑ°ùàMG AGõL á∏cQ øe ÊÉãdG •ƒ°ûdG π¡à°ùe ‘ hOGOQGƒZ RõYh .(50) hOGOQGƒZ ¢ùjQófG »µ«°ùµŸG ìÉéæH ÉgòØfh ƒfÉcQÉe RÉjO ∫É«fGO »æ«àæLQ’G øe CÉ£N ó©H á«fÉK AGõL á∏cQ øe ÊÉãdG ±ó¡dÉH ó©H ∫OÉ©àdG ∑GQOÉ``H á櫪K á£≤f …óæeõjQG Ò«aÉN ´õàæj ¿G πÑb (57) .(69) ≠æ«JGƒH ∂jôjO ÊɨdG øe á≤£æŸG πNGO áæ≤àe Iôc

’G O

(Ü.±.G) - ójQóe

áÑ©°U á¡LGƒe ‘ »àjƒµdG áªXÉc …Qƒ°ùdG OÉ–’G ™e

°S …ƒ«

‘Éà«N ™e É«fhQƒc ’ ∫OÉ©J ÊÉÑ°SE’G …QhódG ‘

»àjƒµdG áªXÉc

‘ å``dÉ``ã` dG ±ó``¡` dG Ö``MÉ``°`U Qhô``ë` °` T πãÁ ¿G ™bƒàŸG øeh .áªXÉc ≈eôe ¿ÉªãY êÉ`` M ó``dÉ``N ø`` e π`` c OÉ`` ` –’G óÑYh »°üªM ó``›h …ó«ªM ôªYh óªMGh »``°`SÓ``c ó``ª` MGh á`` cO QOÉ``≤` dG ôeÉJh ∫Ó`` °` U ø`` ` ÁGh ó``ª` fi êÉ`` `M π«°UG ∞°Sƒjh ø°ù◊G óªfih ó«°TQ .…OƒL ÊhÒeɵdGh

¬ëæe …ò``dG ó«©H ø``e ójó°ùàdG ø``Y .ÉHÉgP á«∏°†aC’G IOƒ`` Y OÉ`` ` `–’G á``∏`«`µ`°`û`J ó``¡` °` û` J …óYÉ°Sh …ó«ªM ôªY ‹hódG ™aGóŸG »°SÓc óªMGh ¢SQÉa óªfi ´É``aó``dG »YGóH ÜÉgòdG IGQÉÑe øY GƒHÉZ øjòdG ÖÑ°ù∏d ó≤àØ«°S ¿É`` c ¿Gh ±É``≤` j’G ìÓ°U ÜÉ°ûdG ¬©aGóe Oƒ¡L ¤G ¬JGP

»FÉ¡ædG ∞°üf ≠∏Ñjh ≠fÉf GO ≈∏Y √Rƒa Oóéj ´ÉaôdG

(Ü.±.G) - ≠fÉf GO

QhódG ≠∏Hh »eÉæà«ØdG ≠fÉf GO ¬Ø«°†e ≈∏Y √Rƒa »æjôëÑdG ´ÉaôdG OóL Ö∏¨J Éeó©H Ωó≤dG Iôµd …ƒ«°S’G OÉ–’G ¢SCÉc á≤HÉ°ùe øe »FÉ¡ædG ∞°üf »µe ¿Éª∏°S Ú°ùM πé°Sh .»FÉ¡ædG ™HQ ÜÉjG ‘ AÉKÓãdG ¢ùeCG 3-5 ¬«∏Y øªMôdG óÑYh (71) GOƒ``HG »∏jRGÈdGh (57) …õæ©dG ™``cGQ óªMh (51h 9) øe 45h 15) ¿ƒà°SÉZ ƒdÒe »æ«àæLQ’Gh ,øjôëÑdG ±GógG (89) ∑QÉÑe ,ôØ°U-3 ¬°VQG ≈∏Y ÉHÉgP RÉa ´ÉaôdG ¿Éch .≠fÉf GO ±GógG (79h AGõL á∏cQ äQƒH …ÉJh »àjƒµdG á«°SOÉ≤dG á¡LGƒe øe õFÉØdG á©HQ’G QhO ‘ »≤à∏j ƒgh .(ÉHÉgP ôØ°U-ôØ°U) É≤M’ ¿É«≤à∏j øjòdG …ófÓjÉàdG ≠fƒJ ≠fGƒe ¬Ø«°†e ΩÉeG ¬JQÉ°ùîH á≤HÉ°ùŸG øe …Qƒ°ùdG áeGôµdG êôNh .»FÉ¡ædG ™HQ QhódG ÜÉjG ‘ âjôc ∑ÉH ‘ 2-ôØ°U …ófÓjÉàdG á∏cQ øe 38) ÉcÉ«°S ƒæZGO »LÉ©dGh (28) hÓ¨fƒJ ¿QƒcÉ°ùJGO πé°Sh .Úaó¡dG (AGõL

’É°ûJÉe ≈∏Y Ú©àjh .ÜÉgòdG IGQÉÑe OhGódG óªfi óYGƒ∏d ÈcCG QhO AÉ£YEG êÉàëjh IÒ``Ñ`c äÉ``fÉ``µ`eEG ∂∏Á …ò``dG .ÉgQÉ¡XE’ ÈcCG á°Uôa ¤EG ¬Jƒb Ωƒ``é`¡`dG §``N ó«©à°ù«°Sh …òdG ô°UÉf ∞°Sƒ«H á∏㪟G áHQÉ°†dG ±hô¶d ÜÉ`` gò`` dG IGQÉ`` Ñ` `e ø`` Y ÜÉ`` Z …Qƒ°ùdG ´É``aó``dG ≥∏≤«°S É``e ,á``°`UÉ``N ó¡a OƒLƒH Ée ÉYƒf ÉMÉJôe ¿Éc …òdG .√Gƒà°ùe øY ó«©ÑdG ó¡ØdG ≈∏Y É`` °` `†` `jG ’É`` °` `û` `JÉ`` e ∫ƒ`` `©` ` jh .QƒeC’G º°ùM ‘ Ö«¡d êôa ¢UÉæ≤dG ¤G OÉ–’G øcôj ób ,¬ÑfÉL øe Ö©∏ŸG íàa ‘ GÒãc ôeɨj ødh ´ÉaódG ∫ÓN ø`` e äGÎ`` ` a ≈``∏` Y º``LÉ``¡` «` °` Sh áYƒª› ∂``∏`Áh ,Ió``Jô``ŸG äɪé¡dG º¡jód ø``jò``dG ÜÉÑ°ûdG ÚÑYÓdG ø``e iôNCG Iô``e OÉ`` ›C’G IOÉ`` YE’ 샪£dG ∫Ó`` N ø`` `e ∂`` ` `dP ô`` ¡` ` Xh OÉ`` `–Ó`` `d .ÜÉgòdG IGQÉÑe ‘ º¡°SɪM ÊÉehôdG ≥jôØdG ÜQó``e ∑Qó``j ¿ƒµ∏Á ¬``«` Ñ` Y’ ¿CG ƒ``jÒ``dÉ``a É``à` «` J á£≤f »`` gh ,á``à` HÉ``ã` dG äGô``µ` dG ìÓ``°` S É¡«∏Y õcÒ°S ∂``dò``d ,á``ª`XÉ``c ∞©°V Ó°†a ,á``«`°`Vô``©`dG äGô``jô``ª` à` dG È``Y

á¡LGƒe »àjƒµdG áªXÉc ¢Vƒîj Ωƒ«dG …Qƒ°ùdG OÉ–’G ¬Ø«°V ™e áÑ©°U ΩÓ°ùdGh ábGó°üdG OÉà°SG ≈∏Y AÉ©HQ’G ¢SCÉc øe »FÉ¡ædG ™``HQ Qhó``dG ÜÉ``jG ‘ .Ωó≤dG Iôµd …ƒ«°SB’G OÉ–’G ôØ°U-1 RƒØdG ¤G áªXÉc êÉàëj ¬JQÉ°ùN ó©H »FÉ¡ædG ∞°üf ¤EG πgCÉà∏d hG OÉ–’G Rƒa ÉeG ,3-2 ÜÉgòdG IGQÉÑe QhódG ‘ ¬©°†«°ùa áé«àf …CÉH ¬dOÉ©J .πÑ≤ŸG ‘ iô``N’G äÉjQÉÑŸG Ωƒ«dG ΩÉ≤Jh á«°SOÉ≤dG »≤à∏«a ,»FÉ¡ædG ™``HQ ÜÉ``jG …ófÓjÉàdG äQƒ`` H …É``J ™``e »``à`jƒ``µ`dG ≠fÉf GOh ,(ô``Ø` °` U-ô``Ø` °` U ÜÉ`` gò`` dG) »æjôëÑdG ´É`` aô`` dG ™`` e »``eÉ``æ`à`«`Ø`dG …ófÓjÉàdG ≠fƒJ ≠fGƒeh ,(3-ôØ°U) .(1-ôØ°U) …Qƒ°ùdG áeGôµdG ™e ɪLÉ¡e IGQÉ``Ñ`ŸG áªXÉc πNó«°S πgDƒŸG ±ó¡dG øY ÉãëH ájGóÑdG òæe QOÉb ƒ``gh ,»FÉ¡ædG ∞°üf Qhó``dG ¤EG øe á``Yƒ``ª`› ∂``∏`Á ¬``f’ ∂``dP ≈``∏`Y ≈∏Y ø``jQOÉ``≤` dG ø``jõ``«`ª`ŸG Ú``Ñ` YÓ``dG »µ«°ûàdG ∂æëŸG ÜQóŸG §£N ò«ØæJ .’É°ûJÉe ¿Ó«e IGQÉÑe ∫Ó``N ø``e É``ë`°`VGh Gó`` Hh áªXÉc ±ƒØ°U ‘ π∏ÿG ¿CG ÜÉ``gò``dG ,Gõà¡e ¿É``c …ò``dG ´É``aó``dG §``N ‘ ƒ``g Ωƒ«dG ó``≤`à`Ø`jh IQÉ``°` ù` ÿG ‘ Ö``Ñ`°`ù`Jh IGQÉÑe ‘ OôW …òdG Éæ«HhCG …Òé«æ∏d IÒM ‘ ÜQó``ŸG π©é«°S É``e ,ÜÉ``gò``dG É°Uƒ°üN πjóH øY åëÑdÉH √ôeCG øe Ö©∏dG ó«éj øe ¬jód ¢ù«d ≥jôØdG ¿CG óFÉ©dG AÉæãà°SÉH ´ÉaódG Ö∏b õcôe ‘ ⁄ …ò``dG »à°TO ˆGóÑY ±É``≤`jE’G øe ,GÒãc ≥jôØdG ™e º°SƒŸG Gòg ∑QÉ°ûj .IOhófi ÜQóŸG äGQÉ«N ¿Éa ‹ÉàdÉHh GôNGR ¿ƒµ«°ùa §°SƒdG §N É``eG …õæ©dG ó¡a º¡àeó≤e ‘ ÚÑYÓdÉH º‚ ¿Éc ∫hC’Gh ,∫ɪL óªfi »æ«µdGh

äGQÉe’G ¢SCÉc øe ábQÉ°ûdÉH í«£jh ICÉLÉØŸG ≥≤ëj ‘É°ùe ±GógG á°ùªîH äƒØ°üe ≥jôa Ú©dG ≈£îJh óæ¡eh (24) øªMôdGóÑY ôªY É¡∏é°S áØ«¶f …ôŸG ó``ª`Mh (79) ó``ª`MG ÜÉ``¡`°`Th (62) …õ``æ`©`dG ¢ùeôdG ≥jôa »∏g’Gh ,(85) ˆGóÑY óªMGh (82) øe 5) º°SÉb óªfi É¡∏é°S áØ«¶f ±GógG á©HQÉH ¢ù«ªN ó``ª`MGh (31) Qhô``°`S ó©°Sh (AGõ`` L á``∏`cQ .(AGõL á∏cQ øe 77) π«∏N π°ü«ah (38) á©Ñ°ùH ᪫ÿG ¢``SGQ ≈∏Y Iô``jõ``÷G RÉ``a ɪc (41h 18) ʃW ƒ°ûàfÉf »LÉ©dG É¡∏é°S ±Gó``gG ˆGóÑY á``©` ª` Lh (90h 28) …QÉ`` `H »`` ∏` jRGÈ`` dGh ,(65) ᩪL óªMGh (65) ≈°Sƒe ˆGóÑYh (26) áKÓãH AGôª◊G Iôjõ÷G ≈∏Y áë∏°ùŸG äGƒ``≤`dGh (30) ídÉ°U óªfih (14) ∫Ó``H ¥QÉ``£`d ±Gó``gG »∏Y ó¡Ød ±ó``g π``HÉ``≤`e ,(60) ¢``û` jhQO ¥QÉ`` Wh áLQO) ÉàM ≈∏Y (á«fÉK á``LQO) ¿ÉªéYh ,(55) .1-9 (áãdÉK

ÚaÎëŸG …QhO ¥ô``a â``≤`≤`M É``eó``©`H äÉ``LÉ``Ø`e »Hô©dG π°UƒdG ≈£îJ å«M ,IÒ``Ñ`c äGQÉ°üàfG 2) ≈°ù«Y ó``°`TGQ É¡∏é°S áØ«¶f ±Gó``gG á«fɪãH ódÉNh (16) GÒØ«dhG Qóæ°ùµdG »∏jRGÈdGh (60h (43) ∫ɪL óªfih (AGõL á∏cQ øe 22) ¢ûjhQO óªMG ¢``û`jhQOh (90h 72) ¿ÉØ∏N øªMôdGóÑYh .(AGõL á∏cQ øe 85) ±GógG áà°ùH ø°ü◊G ÉHO ≈∏Y IôضdG RÉ``ah øe 2) É``jƒ``e ¢``SÉ``Ñ`Y …Ò``é`«`æ`dG É¡∏é°S áØ«¶f á∏cQ øe 42) íHGôdÉH óªfi »Hô¨ŸGh (AGõL á∏cQ (63) øªMôdGóÑY óªMh (61) ó«©°S »∏Yh (AGõL .(73) …óæµdG ˆGóÑYh (65) Ú°ùM ¿GôªYh ¿Éc …ò``dG Éjƒe ¢SÉÑY Oô``W IGQÉ``Ñ`ŸG äó¡°Th ≥«aƒJh á°ùeÉÿG á≤«bódG ‘ AGõ``L á``∏`cQ Qó``gG ÉHO øe ⁄É°S ô£eh (31) IôضdG øe ¥GRôdG óÑY .(55) ø°ü◊G

(Ü.±.G) - »HO ìÉWGh ICÉLÉØŸG áãdÉãdG áLQódG øe ‘É°ùe ≥≤M äGQÉe’G ¢SCÉc á≤HÉ°ùŸ 32``dG Qhó``dG øe ábQÉ°ûdÉH 5-6 í«LÎdG äÓcôH ¬«∏Y RƒØdÉH Ωó≤dG Iôµd .ÚæK’G ¢ùeCG øe ∫hCG (1-1 »∏°U’G âbƒdG) á≤«bódG ‘ π«é°ùà∏d QOÉ``Ñ` ŸG ‘É``°`ù`e ¿É`` ch óªfi ìÉ``é`æ`H É``gò``Ø`f AGõ`` L á``∏` cQ È``Y á``©` HGô``dG ájƒb É°VhôY Ωó≤j …ò``dG ábQÉ°ûdG ∑QOGh ,Ú``eG »∏jRGÈdG ÈY 45 á≤«bódG ‘ ∫OÉ©àdG …QhódG ‘ äÓcQ ¤G ¿É``≤`jô``Ø`dG CÉ`é`∏`«`d ,ƒ``fÉ``«`°`Sƒ``d äô`` HhQ Ωɶf Ö°ùëH ójóªàdG ¤G ΩɵàM’G ¿hO í«LÎdG .‘É°ùŸ ß◊G º°ùàHGh á≤HÉ°ùŸG »HO (á``«` fÉ``K á`` ` LQO) IÒ``é` Ø` dG É`` HO êô`` ` NGh RƒØdÉH Ú``aÎ``ë` ŸG …QhO ¤G É``ã`jó``M ó``YÉ``°`ü`dG …G iô`` ` N’G äÉ``jQÉ``Ñ` ŸG ó``¡`°`û`J ⁄h .1-2 ¬``«`∏`Y


‫الأربعاء (‪� )22‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1361‬‬

‫بط‬ ‫غرب �آ ولة‬ ‫�سيا‬

‫‪24‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫عوا�صم ‪( -‬ا‪.‬ف���.‬ب)‬ ‫ي �ح �ت��اج م�ن�ت�خ��ب � �س��وري��ا لكرة‬ ‫ال� �ق ��دم اىل � �ش �ب��ه م �ع �ج��زة اذا اراد‬ ‫البحث عن املناف�سة يف بطولة غرب‬ ‫ا�سيا ال�ساد�سة التي تقام يف العا�صمة‬ ‫االردنية من ‪ 24‬ايلول اجل��اري حتى‬ ‫الثالث من ت�شرين االول املقبل‪.‬‬ ‫ت��أت��ي امل�شاركة ال�سورية يف ظل‬ ‫ظ ��روف �صعبة فر�ضتها املتغريات‬ ‫التي طر�أت م�ؤخرا على واقع اللعبة‬ ‫ع��ام��ة وع �ل��ى امل�ن�ت�خ��ب االول ب�شكل‬ ‫خا�ص ودفعت باحتاد الكرة اجلديد‬ ‫الذي ير�أ�سه فاروق �سرية وقبل ع�شرة‬ ‫اي��ام فقط من انطالق بطولة غرب‬ ‫ا�سيا اىل االطاحة باجلهاز التدريبي‬ ‫بقيادة فجر ابراهيم نتيجة حلجم‬ ‫ال�ضغوط واالنتقادات بعد اخل�سارة‬ ‫يف املباريات التجريبية الثالث امام‬ ‫مر�سني الرتكي (درج��ة ثانية) ‪3-1‬‬ ‫ومنتخب الكويت �صفر‪ 3-‬ومنتخب‬ ‫اليمن ‪.2-1‬‬ ‫مل ي �� �ش �ف��ع الب ��راه� �ي ��م بالتايل‬ ‫جناحه يف قيادة �سوريا اىل نهائيات‬ ‫ك ��أ���س ا��س�ي��ا امل �ق��ررة يف ق�ط��ر مطلع‬ ‫العام املقبل وفوزه ببطولة جمموعته‬ ‫دون خ�سارة وعلى ح�ساب منتخبات‬ ‫ال�صني ولبنان وفيتنام‪.‬‬ ‫جتدر اال�شارة اىل ان �سوريا غابت‬ ‫عن م�سرح النهائيات اال�سيوية طيلة‬ ‫‪ 14‬عاما‪ ،‬وحتديدا منذ م�شاركتها يف‬ ‫النهائيات التي ا�ست�ضافتها االمارات‬ ‫عام ‪.1996‬‬ ‫من جهته‪ ،‬مل ينتظر احتاد الكرة‬ ‫ك�ث�يرا اذ ��س��رع��ان م��ا اع�ل��ن تفاو�ضه‬ ‫مع امل��درب ال�صربي املعروف ميالن‬ ‫زي �ف �ي��زي �ت ����ش ال � ��ذي مي �ت �ل��ك جتربة‬ ‫وا� �س �ع��ة يف امل�ل�اع ��ب ال �ع��رب �ي��ة بعد‬ ‫قيادته عدة اندية �سعودية وكويتية‪،‬‬ ‫كما ق��اد منتخب ال�ع��راق يف نهائيات‬ ‫ا�سيا يف بريوت عام ‪.2000‬‬ ‫وبالفعل‪ ،‬و�صل املدرب اىل دم�شق‬ ‫وواف ��ق مبدئيا على ق�ي��ادة املنتخب‬ ‫مقابل ‪ 200‬ال��ف دوالر رات�ب��ا �سنويا‬ ‫اال ان��ه طلب ت��أج�ي��ل توقيعه العقد‬ ‫حتى االنتهاء من م�شاغله اخلا�صة‬ ‫يف �صربيا مع موافقته على التوجه‬ ‫اىل االردن مع م�ساعده زيلكو ملراقبة‬ ‫ومتابعة ت�شكيلة منتخب �سوريا يف‬ ‫ب�ط��ول��ة غ��رب ا��س�ي��ا دون ان يتحمل‬ ‫م�س�ؤولية قيادته للمنتخب يف هذه‬ ‫البطولة‪.‬‬ ‫وافق االحتاد ال�سوري على ذلك‬ ‫على ان تبقى مهمة املدرب ال�صربي‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأربعاء (‪� )22‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1361‬‬

‫‪25‬‬

‫ظروف �صعبة تواجه م�شاركة منتخب �سوريا‬ ‫ومدرب �إيران يريد قيادة منتخب بالده �إىل لقب خام�س‬ ‫اطالعية يف البطولة ليتعرف على‬ ‫ال�لاع �ب�ين الخ �ت �ي��ار اال� �ص �ل��ح منهم‬ ‫للقائمة الرئي�سية التي �ست�شارك يف‬ ‫نهائيات ك�أ�س ا�سيا‪ ،‬ومت اختيار املدرب‬ ‫امين حكيم م�ؤقتا لقيادة املنتخب يف‬ ‫بطولة غرب ا�سيا‪.‬‬ ‫وج��د ح�ك�ي��م نف�سه ام ��ام مهمة‬ ‫�صعبة قبل خم�سة اي��ام من مباراته‬ ‫مع االردن اجلمعة املقبل يف افتتاح‬ ‫ال �ب �ط��ول��ة � �ض �م��ن امل �ج �م��وع��ة التي‬ ‫ت�ضم الكويت اي�ضا‪ ،‬والن��ه ال ميلك‬ ‫فر�صة لتجميع الالعبني وتدريبهم‬ ‫ول��و مل��رة واح ��دة الرت �ب��اط ‪ 11‬العبا‬ ‫منهم مع فريقي الكرامة واالحتاد‬ ‫يف ب�ط��ول��ة ك ��أ���س االحت� ��اد اال�سيوي‬ ‫الذين �سيلتحقون ب�صفوف املنتخب‬ ‫قبل نحو ‪� 24‬ساعة فقط من مباراة‬ ‫االردن‪.‬‬ ‫وم��ن ال�صعوبات االخ��رى اي�ضا‬ ‫ارت �ف��اع ن�سبة ال�غ�ي��اب��ات يف املنتخب‬ ‫ال��ذي �سيفتقد جهود ‪ 9‬م��ن العبيه‬ ‫امل �ح�ترف�ين يف اخل � ��ارج الرتباطهم‬ ‫م ��ع ان��دي �ت �ه��م وع � ��دم ال � �ق ��درة على‬ ‫م�شاركتهم يف البطولة غري املعرتف‬ ‫فيها من قبل الفيفا‪.‬‬ ‫اب��رز الغائبني جنما القاد�سية‬ ‫ال �ك��وي �ت��ي ف��را���س اخل �ط �ي��ب وجهاد‬ ‫احل�سن‪ ،‬وع�ب��د الفتاح االغ��ا (وادي‬ ‫دجلة امل�صري) وعلي دياب (�شنغهاي‬ ‫ال�صيني) و�سنحاريب ملكي (جينت‬ ‫البلجيكي)‪.‬‬ ‫وجد حكيم بالتايل نف�سه جمربا‬ ‫على ال�سفر مبن ح�ضر من الالعبني‬ ‫املحليني الذين يفتقدون االن�سجام‬ ‫نتيجة انقطاعهم عن التدريب مع‬ ‫املنتخب منذ نحو ثالثة ا�سابيع اي‬ ‫منذ خ�سارتهم امام اليمن ‪.2-1‬‬ ‫ومل ينف حكيم �صعوبة مهمته‬ ‫بقوله «امل�ه�م��ة �صعبة ج��دا وقبلتها‬ ‫ب��داف��ع وط�ن��ي و��س��اغ��ادر ل�ل�اردن ب‪9‬‬ ‫العبني فقط و�سيلتحق البقية بعد‬ ‫ان�ت�ه��اء م �ب��ارات��ي ال �ك��رام��ة واالحت ��اد‬ ‫يف ب�ط��ول��ة ك ��أ���س االحت ��اد اال�سيوي‪،‬‬ ‫وامتنى ان نخرج بنتائج طيبة علما‬ ‫ان�ن��ي ل��ن احت�م��ل م�س�ؤولية النتائج‬ ‫�سواء كانت �سلبية ام ايجابية»‪.‬‬ ‫ت���ض��م ق��ائ�م��ة � �س��وري��ا للبطولة‬ ‫ك�ل�ا م ��ن‪ :‬م���ص�ع��ب ب�ل�ح��و���س وبالل‬ ‫عبد ال ��دامي وع�ب��د ال ��رزاق احل�سني‬ ‫وع �ل��اء ال �� �ش �ب �ل��ي وع ��اط ��ف جنيات‬ ‫واحمد عمري (الكرامة) وعبد القادر‬ ‫دك��ة وع�م��ر ح�م�ي��دي واح �م��د كال�س‬ ‫واحمد حاج حممد (االحتاد) وماهر‬ ‫ال�سيد وفرا�س ا�سماعيل (اجلي�ش)‬ ‫وعدنان احلافظ وحممد ا�سطنبلي‬ ‫وح �م��دي امل���ص��ري (ال ��وح ��دة) ورجا‬ ‫رافع ور�ضوان االزهر (املجد) واديب‬

‫غرب �آ�سيا حمك حقيقي لإثبات قدرات «الن�شامى»‬

‫م��ن��ت��خ��ب ال������ك������رة‪ ..‬اخ���ت���ب���ار ب���ر����س���م االن���ت���ظ���ار‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ثائر م�صطفى‬

‫املنتخب ال�سوري مير مب�شاكل �إدارية وفنية ت�صعب مهمته يف البطولة‬

‫ب��رك��ات (ال��وث �ب��ة) وحم �م��ود خدوج‬ ‫وم�صطفى �شاكو�ش (ت�شرين)‪.‬‬ ‫�إيران تبحث عن لقب خام�س‬ ‫من جانبه ي�أمل مدرب منتخب‬ ‫ايران اف�شني قطبي اىل قيادة فريقه‬ ‫اىل اح � ��راز ل �ق��ب ال �ب �ط��ول��ة للمرة‬ ‫اخل��ام���س��ة ب�ع��د اع ��وام ‪ 2000‬و‪2004‬‬ ‫و‪ 2007‬و‪ ،2008‬وت �ل �ع��ب اي� � ��ران يف‬ ‫املجموعة االوىل اىل جانب منتخبي‬ ‫البحرين وعمان‪.‬‬ ‫ي �ق��ول ق�ط�ب��ي «ال�ب�ط��ول��ة هامة‬ ‫ج��دا‪ ،‬لقد حققنا نتائج ايجابية يف‬ ‫مواجهة منتخبات م��ن ��ش��رق ا�سيا‪،‬‬ ‫ون�أمل يف حتقيق نتائج مماثلة �ضد‬ ‫منتخبات غرب ا�سيا»‪.‬‬ ‫وكانت ايران تغلبت على ال�صني‬ ‫‪�-2‬صفر يف ‪ 3‬ايلول‪�/‬سبتمرب احلايل‪،‬‬ ‫ث��م ع�ل��ى ك��وري��ا اجل�ن��وب�ي��ة ‪�-1‬صفر‬ ‫خ��ارج ملعبها ا�ستعداد للبطولة‪ ،‬ما‬ ‫ي�ؤكد جاهزيتها للمناف�سة بقوة على‬ ‫اللقب‪.‬‬ ‫وا� � �ض ��اف «ن �ت��وق��ع ال � �ع ��ودة اىل‬ ‫ال��دي��ار ح��ام�ل�ين ك ��أ���س ال�ب�ط��ول��ة‪ ،‬ال‬ ‫نفكر اال ب��اح��راز اللقب وال اخطط‬ ‫اال اىل هذا االمر»‪.‬‬ ‫واع� �ت�ب�ر امل � ��درب ب ��ان امل�شاركة‬ ‫يف ب �ط��ول��ة غ ��رب ا� �س �ي��ا ه ��ي اف�ضل‬ ‫ا��س�ت�ع��دادا لفريقه ال��ذي �سيخو�ض‬ ‫غمار ك�أ�س ا�سيا ‪ 2011‬يف الدوحة‪.‬‬ ‫واو��ض��ح «اك ��رر ب��ان ه��ديف الفوز‬ ‫باللقب‪ ،‬لكنني ال ا�ستطيع ان اعد‬ ‫ب�شيء‪ ،‬الن االم��ور يف ك��رة ال�ق��دم ال‬

‫املنتخب الإ‪0‬يراين ي�سعى لفر�ض هيمنته على البطولة‬

‫مي�ك��ن ال �ت��وق��ع ب �ه��ا‪ ،‬مت��ام��ا ك�م��ا هي‬ ‫احلال يف احلياة اليومية»‪.‬‬ ‫وك��ان ل�سان حال رئي�س االحتاد‬ ‫االي � � ��راين ع �ل��ي ك��اف��ا� �ش�ي�ن مماثال‬ ‫ع�ن��دم��ا ق��ال «ل�ع�ب�ن��ا ام ��ام منتخبات‬ ‫عريقة مثل ال�صني وكوريا اجلنوبية‪،‬‬ ‫لكننا مل نواجه منتخبات من غرب‬ ‫ا�� �س� �ي ��ا‪� � ،‬س �ت �ك��ون جت ��ري ��ة ج� �ي ��دة ان‬ ‫نواجه هذا النوع من املنتخبات التي‬ ‫�ستعرت�ض طريقنا يف نهائيات ك�أ�س‬ ‫ا�سيا املقبلة»‪.‬‬ ‫وتلعب اي��ران يف جمموعة قوية‬

‫يف النهائيات اال�سيوية املقررة من ‪7‬‬ ‫اىل ‪ 29‬ك��ان��ون ال�ث��اين‪/‬ي�ن��اي��ر املقبل‬ ‫يف الدوحة اىل جانب العراق حامل‬ ‫اللقب واالمارات وكوريا ال�شمالية‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر ان اي � ��ران ت��وج��ت بطلة‬ ‫ال��س�ي��ا ث�ل�اث م ��رات اع� ��وام ‪ 68‬و‪72‬‬ ‫و‪.1976‬‬ ‫وك �� �ش��ف ك��اف��ا� �ش�ين ب ��ان فريقه‬ ‫يخطط خلو�ض م�ب��اراة ودي��ة يف ‪17‬‬ ‫ت�شرين الثاين‪/‬نوفمرب وقال يف هذا‬ ‫ال�صدد «نتفاو�ض مع احت��ادات عدة‬ ‫لي�ست ا�سيوية وال ا�ستطيع حتديد‬

‫ه��وي��ة املنتخب الن�ن��ا مل ن��وق��ع على‬ ‫جميع االمور حتى االن»‪.‬‬ ‫ي� �ب��رز يف امل �ن �ت �خ ��ب االي � � ��راين‬ ‫احلار�س �سيد مهدي رحمتي وهادي‬ ‫ع�ق�ي�ل��ي وج � ��واد ن �ي �ك��ون��ام وم�سعود‬ ‫�شجاعي واندريك تيموريان وميالد‬ ‫م�ي��داوودي وحممد ن�صرتي واميان‬ ‫م�ب�ع�ل��ي وم� �ه ��رزاد م�ع��دجن��ي وغالم‬ ‫ر�ضائي‪.‬‬ ‫كما ان��ه قد مت ا�ستدعاء النجم‬ ‫املخ�ضرم علي ك��رمي��ي اىل �صفوف‬ ‫املنتخب يف الفرتة االخرية‪.‬‬

‫حالف النجاح منتخب الكرة يف‬ ‫لقاءيه الوديني �أمام كل من العراق‬ ‫والبحرين‪ ،‬اللذين �أقيما يف عمان‬ ‫�إي��ذان��ا للم�شاركة يف بطولة غرب‬ ‫�آ�سيا التي ي�ست�ضيفها الأردن خالل‬ ‫الفرتة من ‪ 24‬من ال�شهر اجلاري‬ ‫حتى ‪ 3‬من ال�شهر القادم مب�شاركة‬ ‫«‪ »9‬م�ن�ت�خ�ب��ات وزع� ��ت ع �ل��ى ثالث‬ ‫جمموعات‪.‬‬ ‫وج��ود م��درب ك��فء ع��رف كيف‬ ‫ي�ج�ه��ز م�ن�ت�خ��ب ح �ي��وي مي ��زج بني‬ ‫اخل�ب�رة وال���ش�ب��اب وال� ��روح العالية‬ ‫ال�ت��ي يتمتع بها ال�لاع�ب��ون لإعادة‬ ‫الكرة الأردنية �إىل ع�صر الإجنازات‬ ‫والدعم الالحمدود من قبل احتاد‬ ‫ك��رة ال�ق��دم ممثال برئي�سه الأمري‬ ‫علي بن احل�سني‪ ،‬كلها عوامل من‬ ‫�ش�أنها �أن تعيد بناء منتخب قوي‬ ‫ق��ادر على املناف�سة �أينما ذه��ب‪ ،‬ويف‬ ‫�أي بطولة كانت ال امل�شاركة فقط‬ ‫من �أجل لفت الأنظار فقط‪.‬‬ ‫�أمام كل من العراق والبحرين‬ ‫كان الأداء فائق الروعة؛ ما �ساهم‬ ‫بنيل الر�ضا م��ن جميع امل�س�ؤولني‬ ‫عن م�سرية كرة القدم الأردنية حتى‬ ‫اجلهاز الفني ال��ذي �أعطى �إ�شارات‬ ‫مبطنة ب� ��أن ال �ق��ادم �أف �� �ض��ل‪ ،‬ولأن‬ ‫اجل�م��اه�ير حلقة مهمة يف عملية‬ ‫الإجن � ��از ف� ��إن دوره� ��ا ال زال غائبا‬ ‫و�سط حرية بالغة بانتظار انطالقة‬ ‫ب �ط��ول��ة غ ��رب �آ� �س �ي��ا ي ��وم اجلمعة‬ ‫القادمة للح�ضور وم�ؤازرة املنتخب‬ ‫يف م �ب��ارات��ه الأوىل �أم� ��ام املنتخب‬ ‫ال�سوري ال�شقيق‪.‬‬ ‫ا�ستفادة‬ ‫بطولة غ��رب �آ�سيا ال�ت��ي يبقى‬ ‫الهدف الأ�سمى منها اال�ستفادة �أكرب‬ ‫قدر ممكن‪ ،‬وحتقيق نتائج �إيجابية‬ ‫وت �ق ��دمي ك ��رة ق ��دم ع �ل��ى �أ�صولها‬ ‫الغاية العظمى للجهاز الفني بقيادة‬ ‫ال �ع��راق��ي ع��دن��ان ح�م��د واحل�صول‬ ‫عليها لي�س �أم ��را �صعبا للغاية �أو‬ ‫�سهال للغاية ك��ذل��ك؛ لأن احرتام‬ ‫اخل�صم ومعاملة جميع املنتخبات‬ ‫ع�ل��ى �أ� �س��ا���س �أن �ه��ا ق��وي��ة �أم ��ر يجب‬ ‫�أن يو�ضع يف �أذه��ان الالعبني حتى‬ ‫ي�صلوا �إىل م��ا ي��ري��دون ويقب�ضون‬

‫املنتخب الوطني يبحث عن موا�صلة م�سرية النجاح‬

‫على ك�أ�س غرب �آ�سيا بعد انتظار دام‬ ‫طويال من �أجل ذلك‪.‬‬ ‫ولأن الأم��ور مت�شابهة �إىل حد‬ ‫م��ا ب�ين املنتخبات الت�سع امل�شاركة‪،‬‬ ‫ف��إن العامل امل�شرتك بني الغالبية‬ ‫ه � ��و ع� � ��دم ا� � �س � �ت ��دع ��اء ال�ل�اع� �ب�ي�ن‬

‫املحرتفني يف اخلارج؛ كون البطولة‬ ‫غري مدرجة على �أجندة «الفيفا»‪،‬‬ ‫وه��ذا م��ا �سي�ساعد جميع املدربني‬ ‫ع�ل��ى جت�ه�ي��ز منتخباتهم ب�أف�ضل‬ ‫� �ص��ورة و�إي� �ج ��اد دك ��ة ب� ��دالء قوية‪،‬‬ ‫من خالل الدفع ب�أكرب عدد ممكن‬

‫م��ن ال�لاع �ب�ين لإك �� �س��اب �ه��م مزيدا‬ ‫م��ن اخل �ب�رة ال �ت��ي ي�ح�ت��اج��ون�ه��ا يف‬ ‫البطوالت املقبلة و�أهمها نهائيات‬ ‫�آ�سيا يف الدوحة عام ‪.2011‬‬ ‫حمك حقيقي‬ ‫املباريات الودية عادة ما تختلف‬

‫عن البطوالت التي ي�شارك بها �أكرث‬ ‫من منتخب‪ ،‬ولأن عن�صر التناف�س‬ ‫دائما ما يكون حا�ضرا يف �أي بطولة‬ ‫كانت وحتت �أي م�سمى‪ ،‬ودية كانت‬ ‫�أم ر�سمية ف��إن اجلميع يحاول رفع‬ ‫� �ش �ع��ار (�أن � ��ا ح��ا� �ض��ر وج ��اه ��ز) من‬

‫هنا ف ��إن بطولة غ��رب �آ��س�ي��ا �ستعد‬ ‫م��ن االخ�ت�ب��ارات احلقيقية واملهمة‬ ‫للن�شامى يف هذه املرحلة‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫ب�ع��د ال�ت�ط��ور امل�ل�ح��وظ ال ��ذي طر�أ‬ ‫على امل�ستوى العام بف�ضل اخلربة‬ ‫الوا�سعة التي ميتلكها حمد وقدرة‬ ‫الالعبني على ا�ستيعاب التعليمات‬ ‫ب�سرعة‪ ،‬و��ص��وال �إىل حتقيق نتائج‬ ‫مبهرة كان �أبرزها الفوز التاريخي‬ ‫ال ��ذي حت�ق��ق ع�ل��ى منتخب العراق‬ ‫(بطل �آ�سيا) بنتيجة (‪.)1-4‬‬ ‫وت� �ع ��د ال �ب �ط��ول��ة ه � ��ذه حمكا‬ ‫حقيقيا ملنتخب ال �ك��رة‪ ،‬خا�صة �أن‬ ‫نتائجه يف املباريات الودية تفر�ض‬ ‫عليه رف��ع م�ستوى �أدائ� ��ه لريتقي‬ ‫عند م�ستوى احل��دث ال��ذي ي�شارك‬ ‫به‪ ،‬مع �إ�ضافة �أن املباراة تقام على‬ ‫�أر��ض��ه وب�ين ج�م�ه��وره‪ ،‬وه��ذا عامل‬ ‫م���س��اع��د �آخ ��ر ل��ه لتحقيق �أف�ضل‬ ‫النتائج‪.‬‬ ‫اختبار وانتظار‬ ‫ينتظر منتخبنا الوطني كغريه‬ ‫من املنتخبات املت�أهلة �إىل النهائيات‬ ‫الآ�سيوية يف الدوحة على �أح��ر من‬ ‫اجل�م��ر م��وع��د امل���ش��ارك��ة‪ ،‬وم��ع وعي‬ ‫اجل�ه��از الفني وال�لاع�ب�ين �صعوبة‬ ‫امل�شاركة يف النهائيات التي ي�صلها‬ ‫«ال �ن �� �ش��ام��ى» ل �ل �م��رة ال �ث��ان �ي��ة بعد‬ ‫الأوىل ال �ت��ي ك��ان��ت ع ��ام ‪ 2004‬يف‬ ‫ال�صني‪ ،‬ف�إن الأمل والطموح يراود‬ ‫اجلميع م��ن �أج��ل ت�ك��رار م��ا ح�صل‬ ‫يف بكني عندما متكن املنتخب من‬ ‫ال��و� �ص��ول �إىل ال ��دور رب��ع النهائي‬ ‫واخل �� �س��ارة «ال��درام��ات �ي �ك �ي��ة» �أم ��ام‬ ‫اليابان بفارق ركالت الرتجيح‪ ،‬لكن‬ ‫رغم ذلك فقد حظيت بعثة املنتخب‬ ‫امل�شاركة يف املحفل الآ�سيوي بالكثري‬ ‫م��ن امل��دح والإ� �ش��ادة على م��ا قدمت‬ ‫واحلديث عن قدرة الكرة الأردنية‬ ‫جت ��اوز ال���ص�ع��وب��ات ال �ت��ي تواجهها‬ ‫بف�ضل ما يتمتع به الالعبون من‬ ‫فدائية ورجولة داخل امللعب‪.‬‬ ‫ولأن ب�ط��ول��ة غ ��رب �آ��س�ي��ا تعد‬ ‫اخ� �ت� �ب ��ارا ق ��وي ��ا وم �ه �م��ا يف رحلة‬ ‫ا�� �س� �ت� �ع ��دادات امل �ن �ت �خ��ب حت�ضريا‬ ‫للحدث الأه��م‪ ،‬ف��إن االنتظار يبقى‬ ‫�صعبا مل�شاركة فاعلة تنبعث منها‬ ‫رائ� �ح ��ة ال �ت �ح��دي و�إع � � ��ادة �شريط‬ ‫ذكريات ال�صني لتكراره بالدوحة‪.‬‬


‫الأربعاء (‪� )22‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1361‬‬

‫دو‬ ‫�أبطا ري‬ ‫ل �آ‬ ‫�سيا‬

‫‪26‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫مهمة �صعبة للغرافة القطري و�سهلة لل�شباب ال�سعودي‬

‫عوا�صم ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫رغ��م �صعوبة امل�ه�م��ة ال�ت��ي تكاد‬ ‫تكون �شبه م�ستحيلة‪ ،‬ف ��إن الغرافة‬ ‫يتم�سك بالأمل ال�ضعيف يف الت�أهل‬ ‫�إىل ن�صف نهائي دوري �أبطال ا�سيا‬ ‫لكرة القدم يف مواجهته ال�شاقة مع‬ ‫الهالل ال�سعودي اليوم الأرب�ع��اء يف‬ ‫�إياب ربع النهائي‪.‬‬ ‫ف��از ال �ه�لال ذه��اب��ا يف الريا�ض‬ ‫بثالثية نظيفة وي�سعى ب��دوره �إىل‬ ‫ت��أك�ي��د ت��أه�ل��ه �إىل دور الأرب �ع��ة لأنه‬ ‫ي�ط�م��ح �إىل �أب �ع��د م��ن ذل ��ك اي�ضا‪،‬‬ ‫وحت��دي��دا �إىل �إح��راز اللقب ومتثيل‬ ‫ال �ق��ارة الآ��س�ي��وي��ة يف بطولة العامل‬ ‫لالندية يف ابوظبي يف كانون االول‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫ح���س��اب�ي��ا‪ ،‬ي�ت�ع�ين ع�ل��ى الغرافة‬ ‫الفوز ب�أربعة اه��داف نظيفة النتزاع‬ ‫بطاقته �إىل ن�صف النهائي‪� ،‬أو على‬ ‫اق� ��ل ت �ق��دي��ر حت �ق �ي��ق ن �ف ����س نتيجة‬ ‫الذهاب واللجوء �إىل الوقت الإ�ضايف‬ ‫�أو ركالت الرتجيحية‪.‬‬ ‫مهمة الغرافة �صعبة الكرث من‬ ‫��س�ب��ب يف م�ق��دم�ت�ه��ا ف ��ارق االه ��داف‬ ‫ال��ذي يثقل كاهل الفريق القطري‬ ‫وي��دف �ع��ه ل�ت�ق��دمي ج�ه��د غ�ي�ر عادي‬ ‫لتجاوزه‪ ،‬اىل جانب معاناة الفريق‬ ‫م��ن غ�ي��اب بع�ض ال�ع�ن��ا��ص��ر الهامة‬ ‫وامل � ��ؤث� ��رة اب ��رزه ��م � �ص��ان��ع االلعاب‬ ‫ال�ب�رازي �ل ��ي ج��ون�ي�ن�ي��و ال� �ص��اب �ت��ه يف‬ ‫مباراة الذهاب‪ ،‬وكذلك �سعود �صباح‬ ‫الع��ب ال��و��س��ط ل�لا��ص��اب��ة يف مباراة‬ ‫خلويا �ضمن الدوري املحلي‪.‬‬ ‫ومل ي�ت���ض��ح امل ��وق ��ف بالن�سبة‬ ‫للمدافع جورج كوا�سي الذي تعر�ض‬ ‫لال�صابة امام خلويا اي�ضا‪.‬‬ ‫والأه � � ��م م ��ن ك ��ل ذل� ��ك معاناة‬ ‫ال �ف��ري��ق م ��ن االره� � ��اق ج� ��راء كرثة‬ ‫املباريات يف الفرتة االخرية اذ رف�ض‬ ‫االحت��اد القطري ت�أجيل اي مباراة‬ ‫له يف الدوري املحلي ما جعل مدربه‬ ‫الربازيلي كايو جونيور يوجه انتقادا‬ ‫عنيفا ل�لاحت��اد م ��ؤك��دا «ان خو�ض‬ ‫الالعبني ‪ 3‬مباريات قوية يف ‪ 9‬ايام‬ ‫امر غري ان�ساين»‪.‬‬ ‫ومن اال�سباب التي جتعل مهمة‬ ‫ال�غ��راف��ة �صعبة اي���ض��ا ق��وة الفريق‬ ‫ال �� �س �ع��ودي ال ��ذي ي�ع�ي����ش يف الفرتة‬ ‫احل��ال �ي��ة اف �� �ض��ل ح��االت��ه ويخو�ض‬ ‫ال�ب�ط��ول��ة ب �ق��وة م��ن اج ��ل املناف�سة‬ ‫عليها للمرة االويل حيث مل ي�سبق‬ ‫له الفوز بلقبها بنظامها اجلديد‪.‬‬ ‫لكن الغرافة الذي يدرك جيدا‬ ‫ان مهمته �شبه م�ستحيلة يرف�ض‬ ‫اال��س�ت���س�لام وي���ص��ر ع�ل��ى التم�سك‬ ‫ب� ��أم� �ل ��ه ال �� �ض �ع �ي��ف ح �ت ��ى اللحظة‬ ‫االخ �ي��رة خ��ا� �ص��ة وان امل� �ب ��اراة تقام‬ ‫ع �ل��ى م �ل �ع �ب��ه وب�ي��ن ج� �م� �ه ��وره‪ ،‬كما‬ ‫ان م��درب��ه جن��ح يف ع�ل�اج االخطاء‬ ‫القاتلة خا�صة الدفاعية التي ادت‬ ‫اىل اخل���س��ارة الثقلية يف الريا�ض‪،‬‬

‫الهالل �أنهى قمة الذهاب الأ�سبوع املا�ضي �أمام الغرافة بثالثية نظيفة‬

‫وا�� �س� �ت� �ع ��اد امل� �ه ��اج� �م ��ان ال�ب�رازي� �ل ��ي‬ ‫كليمر�سون والعراقي يون�س حممود‬ ‫خطورتهما وهوايتهما بالت�سجيل يف‬ ‫مباراة خلويا‪.‬‬ ‫و�أك ��د ك��اي��و ج��ون�ي��ور ان فريقه‬ ‫«لديه االم��ل والرغبة يف الفوز على‬ ‫الهالل رغم �صعوبة املهمة واالرهاق‬ ‫الذي يعاين منه العبوه»‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫ان��ه «ق��د ي�ضطر اىل االع�ت�م��اد على‬ ‫عدد من البدالء»‪.‬‬ ‫املهاجم يون�س حممود اكد بدوره‬ ‫ان ال �غ��راف��ة «ي��واج��ه م�ه�م��ة �صعبة‬ ‫لكنها لي�ست م�ستحيلة وانه قادر على‬ ‫اجتيازها»‪ ،‬م�ضيفا «اجلميع �شككوا‬ ‫يف املو�سم املا�ضي بقدرة الفريق بعد‬ ‫خ�سارته يف ايران امام بريوزي ‪،3-1‬‬ ‫لكننا جنحنا يف الدوحة بتحقيق فوز‬ ‫�ساحق ‪.»1-5‬‬ ‫ي� �ع ��ود �إىل ال� �ه�ل�ال يف م� �ب ��اراة‬ ‫االي��اب جنمه ال�سويدي كري�ستيان‬ ‫فيلهلم�سون ال��ذي غاب عن الذهاب‬ ‫ب�سبب االي�ق��اف‪ ،‬و�سي�شكل مع يا�سر‬ ‫القحطاين وعي�سى املحياين وحممد‬

‫ال�شلهوب قوة هجومية خطرية‪.‬‬ ‫ي���ض��م ال �ه�لال اي���ض��ا ع ��ددا من‬ ‫ال �ن �ج��وم ال �ب��ارزي��ن ام �ث��ال الكوري‬ ‫اجلنوبي يل يونغ وا�سامة هو�ساوي‬ ‫والروماين مرييل رادوي والربازيل‬ ‫نيفيز‪.‬‬ ‫وم��ا ي��زال ال�ه�لال يعي�ش فرتة‬ ‫ال �ع��رو���ض ال �ق��وي��ة ب �ق �ي��ادة مدربه‬ ‫البلجيكي اريك غرييت�س الذي قدم‬ ‫ال �ي��ه م��ن مر�سيليا ال�ف��رن���س��ي قبل‬ ‫انطالق املو�سم املا�ضي‪.‬‬ ‫وتت�ضارب االخبار بالن�سبة اىل‬ ‫غرييت�س‪ ،‬ففي ح�ين ت��ؤك��د تقارير‬ ‫�صحافية مغربية ان م�ب��اراة االياب‬ ‫�ضد الغرافة �ستكون االخرية له مع‬ ‫الهالل‪ ،‬تبقى االم��ور على حالها يف‬ ‫ال�سعودية طاملا ان الفريق م�ستمر يف‬ ‫ال�سباق اىل لقب بطل دوري ابطال‬ ‫ا��س�ي��ا وامل �� �ش��ارك��ة يف ب�ط��ول��ة العامل‬ ‫لالندية‪.‬‬ ‫االحت��اد املغربي ك��ان تعاقد مع‬ ‫غرييت�س ل�لا��ش��راف على منتخبه‪،‬‬ ‫ل �ك��ن م �� �ش��ارك��ة ال � �ه �ل�ال يف دوري‬

‫اب �ط��ال ا��س�ي��ا وو� �ص��ول��ه اىل مراحل‬ ‫متقدمة فيها ي�ؤخر ان�ضمامه اليه‬ ‫يف الت�صفيات امل�ؤهلة اىل ك�أ�س امم‬ ‫افريقيا ‪.2012‬‬ ‫ال�شباب �أمام فر�صة ذهبية‬ ‫و�سيكون ال�شباب ال�سعودي امام‬ ‫فر�صة ذهبية لبلوغ ن�صف النهائي‬ ‫عندما ي�ست�ضيف �شونبوك موتورز‬ ‫ال�ك��وري اجلنوبي يف الريا�ض اليوم‬ ‫االربعاء يف اياب ربع النهائي‪.‬‬ ‫وك � ��ان ال �� �ش �ب��اب خ �ط��ا اخلطوة‬ ‫االهم يف مباراة الذهاب حيث عاد من‬ ‫كوريا بفوز ثمني بهدفني نظيفني‪،‬‬ ‫وي�سعى يف الريا�ض اىل تكرار فوزه‬ ‫على مناف�سه حلجز بطاقته اىل دور‬ ‫االربعة‪ ،‬خ�صو�صا ان نتيجتي التعادل‬ ‫وحتى اخل���س��ارة �صفر‪ 1-‬تبقيان يف‬ ‫م�صلحته‪.‬‬ ‫وال�شباب هو املمثل الثاين للكرة‬ ‫ال�سعودية يف رب��ع نهائي البطولة‪،‬‬ ‫اذ ي�خ��و���ض ال �ه�لال حت��دي��ا �آخ ��ر مع‬ ‫ال �غ��راف��ة ال�ق�ط��ري يف ال��دوح��ة بعد‬ ‫ان ت�غ�ل��ب ع�ل�ي��ه ذه ��اب ��ا ‪� �-3‬ص �ف��ر يف‬

‫الريا�ض‪.‬‬ ‫ق��در ال�شباب �أوق�ع��ه يف مواجهة‬ ‫ف ��ري ��ق ك � � ��وري ع� �ن� �ي ��د‪ ،‬و�سي�صبح‬ ‫متخ�ص�صا يف املواجهات الكورية اذ‬ ‫فريقا ك��وري��ا �آخ��ر �سيكون بانتظاره‬ ‫يف ن�صف النهائي يف حال �أك��د ت�أهله‬ ‫ال�ي��وم ‪ ،‬وه��و �سيونغنام اي�ل�ه��وا على‬ ‫االرجح الذي اكت�سح مواطنه �سوون‬ ‫بلوينغز ذهابا ‪.1-4‬‬ ‫ي�سعى ال�شباب اىل ا�ستثمار الروح‬ ‫امل �ع �ن��وي��ة ال �ع��ال �ي��ة ل�لاع�ب�ي��ه حل�سم‬ ‫ب �ط��اق��ة ال� �ت� ��أه ��ل‪ ،‬و� �س�ي�رك��ز مدربه‬ ‫االورغ��وي��اين خورخي فو�ساتي على‬ ‫ا�سلوب لعب متوازن دفاعا وهجوما‬ ‫النه يدرك جيدا ان الفريق الكوري‬ ‫��س�ي�ن��دف��ع اىل ال�ه�ج��وم ب�غ�ي��ة اح ��راز‬ ‫ه��دف م�ب�ك��ر م��ا �سيجعل امل�ساحات‬ ‫متاحة امام العبي ال�شباب‪.‬‬ ‫ي�ع�ت�م��د ف��و��س��ات��ي ع�ل��ى ت�شكيلة‬ ‫مم �م �ي��زة م��ن ال�لاع �ب�ين ت���ض��م ليد‬ ‫عبداهلل يف حرا�سة املرمى والربازيلي‬ ‫م��ار� �س �ي �ل��و ت �ف��اري ����س وال �� �ش��اب �سند‬ ‫�شراحيلي ب��دي��ل ق��اد ال�ف��ري��ق نايف‬

‫ال�ق��ا��ض��ي امل �� �ص��اب وع �ب ��داهلل �شهيل‬ ‫العائد من اال�صابة اي�ضا بعد غيابه‬ ‫ع��ن م�ب��اراة ال��ذه��اب وح�سم معاذ يف‬ ‫الدفاع‪.‬‬ ‫ي � �ت � �ك� ��ون خ� � ��ط ال � ��و�� � �س � ��ط من‬ ‫اح� �م ��د ع �ط �ي��ف وع� �م ��ر ال� �غ ��ام ��دي‬ ‫اللذين يجيدان امل�ساندة الدفاعية‬ ‫والهجومية على ح��د ��س��واء يف ظل‬ ‫غ �ي��اب امل �ح��ور ع�ب��د امل �ل��ك اخليربي‬ ‫لطرده يف املباراة املا�ضية‪ ،‬ف�ضال عن‬ ‫ال�برازي�ل��ي مار�سلو كامات�شو وعبد‬ ‫عطيف‪.‬‬ ‫ويعول فو�ساتي يف الهجوم على‬ ‫مواطنه اوليفريا الذي �سجل الهدف‬ ‫االول يف م� �ب ��اراة ال ��ذه ��اب ونا�صر‬ ‫ال�شمراين‪.‬‬ ‫وميكن للمدرب االوروغوياين‬ ‫االعتماد على مدافعه تفاري�س للحد‬ ‫من انطالقة الكوريني‪ ،‬خا�صة بعد‬ ‫ت�ألقه يف مباراة الذهاب حيث اوقف‬ ‫خ �ط��ورة امل �ه��اج��م ب ��ارك دون ��غ و�شل‬ ‫حركته بن�سبة كبرية‪.‬‬ ‫كما ميلك فو�ساتي بدائل جيدة‬ ‫ك �ع �ب��د ال �ع��زي��ز ال �� �س �ع��ران وفي�صل‬ ‫ال�سلطان وعبداهلل اال�سطا‪.‬‬ ‫يف امل� �ق ��اب ��ل‪ ،‬ي ��دخ ��ل �شونبوك‬ ‫ان ��ه خ �ي ��اره ال��وح �ي��د ه ��و لتعوي�ض‬ ‫خ �� �س��ارت��ه يف ال ��ذه ��اب‪ ،‬وه ��و يتميز‬ ‫بال�سرعة العالية التي قد ت�سبب يف‬ ‫ك�سر م�صيدة الت�سلل التي ينتهجها‬ ‫ال�شباب يف معظم لقاءاته‪.‬‬ ‫ب��وه��ان��غ ي ��واج ��ه خ �ط��ر فقدان‬ ‫اللقب‬ ‫ويواجه بوهانغ �ستيلرز الكوري‬ ‫اجلنوبي خطر فقدان لقبه عندما‬ ‫ي�ست�ضيف ذوب �آهان االي��راين اليوم‬ ‫االربعاء يف اياب ن�صف النهائي‪.‬‬ ‫وف��از ذوب اه��ان ‪ 1-2‬ذهابا على‬ ‫ار�� �ض ��ه اال� �س �ب��وع امل��ا� �ض��ي‪ ،‬ويكفيه‬ ‫ال�ت�ع��ادل حل�ج��ز بطاقته اىل ن�صف‬ ‫النهائي‪.‬‬ ‫ي�ق��دم ب��وه��ان��غ �ستيلرز عرو�ضا‬ ‫قوية على ار�ضه‪ ،‬و�ستكون الفر�صة‬ ‫متاحة امامه الظهار اف�ضل ما لديه‬ ‫اذا ما اراد موا�صلة م�شوار االحتفاظ‬ ‫ب��ال�ل�ق��ب وامل���ش��ارك��ة يف ك ��أ���س العامل‬ ‫ل�لان��دي��ة يف اب ��و ظ �ب��ي واخ� ��ر العام‬ ‫احلايل‪.‬‬ ‫وك� � ��ان ب ��وه ��ان ��غ ت � ��وج ب �ط�ل�ا يف‬ ‫الن�سخة املا�ضية بفوزه على االحتاد‬ ‫ال�سعودي يف املباراة النهائية‪.‬‬ ‫�شارك بوهانغ �ستيلرز يف الن�سخة‬ ‫املا�ضية لك�أ�س العامل لالندية ممثال‬ ‫لقارة ا�سيا وقدم فيها عرو�ضا جيدة‬ ‫حيث و�صل اىل الدور ن�صف النهائي‬ ‫قبل ان يخ�سر ام��ام ا�ستوديانتي�س‬ ‫دي الباتا االرجنتيني ‪ ،2-1‬ثم احرز‬ ‫امل��رك��ز ال�ث��ال��ث ب �ف��وزه ع�ل��ى اتالنتي‬ ‫املك�سيكي بطل الكونكاكاف بركالت‬ ‫ال�ترج �ي��ح ‪ 3-4‬ب�ع��د ان �ت �ه��اء الوقت‬ ‫اال�صلي ‪.1-1‬‬ ‫و�سيكون �سيونغنام ايلهوا الكوري‬ ‫اجلنوبي يف و�ضع مريح للت�أهل اىل‬ ‫دور االربعة بعد الفوز الكبري الذي‬ ‫حققه مواطنه �سوون بلووينغز‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الفوز الثاين لقطر ي�ضعه يف �صدارة‬ ‫الدوري القطري‬

‫الأربعاء (‪� )22‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1361‬‬

‫اويفالو�سي يتقدم باعتذار علني من مي�سي‬

‫الدوحة ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫مدريد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫حقق قطر ف��وزه ال�ث��اين على ال�ت��وايل على ح�ساب م�ضيفه‬ ‫اخل��ور ‪� 2-5‬أول م��ن �أم����س االث�ن�ين يف ختام املرحلة الثانية من‬ ‫الدوري القطري لكرة القدم‪.‬‬ ‫و�سجل �سيبا�ستيان �سوريا (‪ 24‬و‪ )70‬والربازيلي مار�سينيو‬ ‫(‪ )43‬والعراقي ق�صي منري (‪ )49‬والعاجي ال�سينا ديابيه (‪،)83‬‬ ‫اه ��داف ق�ط��ر‪ ،‬وال�برازي �ل �ي��ان االن ب��اه�ي��ا (‪ 31‬م��ن رك�ل��ة جزاء)‬ ‫ومونرييو (‪ )81‬هديف اخلور‪.‬‬ ‫وخطف ام �صالل فوزا ثمينا هو االول له على ح�ساب الوكرة‬ ‫‪ 1-2‬بعد ان ك��ان مت�أخرا بهدف �سجله املغربي يون�س الهوا�سي‬ ‫(‪.)24‬‬ ‫وحقق العربي ف��وزه االول اي�ضا على ح�ساب اخلريطيات‬ ‫بهدفني نظيفني �سجلهما االرجنتيني ليوناردو بي�سكوليت�شي من‬ ‫ركلة حرة (‪ )52‬ووليد حمزة العائد بعد فرتة طويلة من الغياب‬ ‫(‪ .)86‬ورفع العربي الذي خ�سر جهود الربازيلي كابوري هداف‬ ‫املو�سم املا�ضي باال�صابة (‪ )25‬ا�ضافة اىل ا�ستمرار غياب مواطنه‬ ‫ك �ي��م‪ ،‬ر��ص�ي��ده اىل ‪ 4‬ن �ق��اط‪ ،‬ف�ي�م��ا م�ن��ي اخل��ري�ط�ي��ات بهزميته‬ ‫الثانية‪.‬‬

‫ت �ق��دم م ��داف ��ع ات �ل �ت �ي �ك��و مدريد‬ ‫واملنتخب الت�شيكي توما�س اويفالو�سي‬ ‫ب��اع �ت��ذار ع�ل�ن��ي �إىل جن��م بر�شلونة‬ ‫االرجنتيني ليونيل مي�سي بعد ت�سببه‬ ‫با�صابة االخري يف كاحله االحد املا�ضي‬ ‫خ�ل�ال م �ب��اراة ف��ري�ق�ي�ه�م��ا (‪ )2-1‬يف‬ ‫الدوري اال�سباين لكرة القدم‪.‬‬ ‫وت �ع ��ر� ��ض م �ي �� �س��ي ال � ��ذي افتتح‬ ‫الت�سجيل لرب�شلونة يف الدقيقة ‪،13‬‬ ‫لال�صابة يف كاحله االمين بعد تدخل‬ ‫ق ��وي م��ن اوي �ف��ال��و� �س��ي يف الدقيقة‬ ‫الثانية من الوقت بدل ال�ضائع فطرد‬ ‫االخري على اثره‪.‬‬ ‫و�سيغيب مي�سي على االق��ل عن‬ ‫امل �ب��ارات�ين املقبلتني ل�ف��ري�ق��ه ب�سبب‬ ‫م �ع��ان��ات��ه م ��ن ان� �ت� �ف ��اخ يف االرب� �ط ��ة‬ ‫اجلانبية الداخلية واخلارجية لكاحل‬ ‫قدمه اليمنى‪ ،‬ح�سب ما اكد �أول من‬ ‫�أم�س االثنني النادي الكاتالوين‪.‬‬ ‫وق � ��ال اوي �ف��ال��و� �س��ي يف م�ؤمتر‬ ‫� �ص �ح��ايف «ان � ��ا ن� � ��ادم‪ .‬اردت ان اق ��دم‬ ‫اع�ت��ذارا علنيا‪ ،‬لكن وب�صدق مل تكن‬ ‫نيتي (ان ات�سبب ب��ا��ص��اب��ة مي�سي)‪.‬‬ ‫اردت ان ال �ع��ب ال �ك��رة ل�ك�ن��ي ا�صبته‬ ‫اي�ضا‪ ،‬مل اكن حمظوظا الين م�شيت‬ ‫على كاحله عندما كنت احاول ان ا�ضع‬ ‫قدمي (على الكرة)‪ .‬انا نادم وامتنى‬ ‫ان يتعافى �سريعا»‪.‬‬ ‫واع�ت�رف امل��داف��ع الت�شيكي بانه‬ ‫�شعر ب�ـ «اخل ��وف» عندما �شهد �صور‬ ‫اخلط�أ الذي ارتكبه على مي�سي‪ ،‬لكنه‬ ‫اك ��د ان ��ه مل ي�ت�ع�م��د اخل �ط ��أ وا�صابة‬ ‫االرج �ن �ت �ي �ن��ي‪ ،‬م���ض�ي�ف��ا «ح ��اول ��ت ان‬ ‫ا�ستخل�ص الكرة لكن‪ ،‬وب�شكل منطقي‪،‬‬ ‫مل يكن بامكاين التوقف ب�سبب �سرعة‬

‫�إيقاف فينغر مباراة واحدة وتغرميه‬ ‫ب�سبب دفعه احلكم الرابع‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أوقف االحتاد االنكليزي لكرة القدم مدرب ار�سنال الفرن�سي‬ ‫ار�سني فينغر مباراة واحدة وغرمه ‪ 8‬االف جنيه ا�سرتليني بعد‬ ‫دخوله يف م�شادة مع احلكم الرابع اثر املباراة التي تعادل فيها‬ ‫فريقه مع �سندرالند ‪ 1-1‬ال�سبت املا�ضي يف الدوري املحلي‪.‬‬ ‫وج��اء يف بيان ل�لاحت��اد‪« :‬وجهت اىل م��درب ار�سنال ار�سني‬ ‫فينغر تهمة ال�سلوك غري ال�لائ��ق‪ ،‬الهانته و‪�/‬أو ا�ستخدام لغة‬ ‫م�شينة جتاه احلكام بعد انتهاء مباراة ار�سنال مع �سندرالند يف‬ ‫‪ 18‬ايلول ‪ ...‬ووفقا لالجراءات ال�سريعة الحتاد كرة القدم‪ ،‬ميلك‬ ‫فينغر حق الرد على التهمة حتى يوم اخلمي�س ‪ 23‬ايلول‪ ،‬وبحال‬ ‫موافقته عليها �سيكون معر�ضا لعقوبة االي�ق��اف مل�ب��اراة واحدة‬ ‫ودفع غرامة ‪� 8‬أالف جنيه ا�سرتليني‪ .‬وبحال رف�ضه املوافقة على‬ ‫التهمة‪� ،‬سيتم النظر بالق�ضية �أمام جلنة االن�ضباط»‪.‬‬ ‫وكان فينغر تواجه مع احلكم الرابع مارتن اتكين�سون ودفعه‬ ‫ب�شكل طفيف بعد انتهاء م�ب��اراة ال�سبت الن �سندرالند جنح يف‬ ‫ادراك التعادل يف الدقيقة اخلام�سة من الوقت بدل ال�ضائع‪ ،‬يف‬ ‫حني ان الوقت ال�ضائع ال��ذي ا�شار اليه احلكم ك��ان ارب��ع دقائق‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫ونفى فينغر بعد امل�ب��اراة ان��ه دخ��ل يف م�شادة مع اتكين�سون‪،‬‬ ‫م�ضيفا «انظروا اىل ال�صور‪ .‬مل اتذمر امام احد»‪.‬‬

‫‪27‬‬

‫توما�س اويفالو�سي حلظة اعرتا�ضه تقدم مي�سي �إىل مرمى فرقه اتلتكو مدرير‬

‫اندفاعي واندفاعه‪ ،‬وكنت �سيء احلظ‬ ‫الين م�شيت على كاحله»‪.‬‬ ‫وا�شار العب فيورنتينا االيطايل‬ ‫ال�سابق ان��ه ح��اول بعد امل �ب��اراة ر�ؤية‬ ‫مي�سي واالع �ت��ذار منه �شخ�صيا لكن‬ ‫االخري رف�ض التحدث اليه النه كان‬ ‫غا�ضبا م�ن��ه‪ ،‬م�ضيفا «ه ��ذا ال�صباح‬ ‫(االث �ن�ي�ن) ب�ع�ث��ت ل��ه ر��س��ال��ة هاتفية‬ ‫ق�صرية عرب هاتف كون (لقب زميل‬ ‫اوي �ف��ال��و� �س��ي االرج�ن�ت�ي�ن��ي �سريجيو‬

‫اغويرو) من اجل االعتذار منه»‪.‬‬ ‫و�سيغيب مي�سي ع��ن مواجهتي‬ ‫��س�ب��ورت�ي�ن��غ خ�ي�خ��ون ال �ي��وم االربعاء‬ ‫وات �ل �ت �ي��ك ب �ل �ب��او ال �� �س �ب��ت امل �ق �ب��ل يف‬ ‫الدوري املحلي‪ ،‬ومل يعط بر�شلونة اي‬ ‫تاريخ لعودته واكتفى بالقول ان ذلك‬ ‫«يتوقف على مدى حت�سن ا�صابته»‪.‬‬ ‫وك ��ان م ��درب بر�شلونة خو�سيب‬ ‫غوارديوال ك�شف بعد املباراة ان مي�سي‬ ‫قد يغيب عن املالعب حتى ا�سبوعني‪،‬‬

‫م�ضيفا «نحن �سعيدون بالفوز لكننا‬ ‫ن�شعر باحلزن جراء ما ح�صل ملي�سي»‪،‬‬ ‫م�ضيفا «ال�صور التي نقلها التلفزيون‬ ‫تتحدث عن نف�سها‪ .‬لي�س كري�ستيانو‬ ‫رونالدو (جنم ريال مدريد) الالعب‬ ‫ال��وح�ي��د ال ��ذي يحتاج اىل احلماية‪.‬‬ ‫على احلكام حماية جميع الالعبني»‪،‬‬ ‫وذل� ��ك يف ا�� �ش ��ارة م �ن��ه اىل مطالبة‬ ‫الربتغايل رونالدو ب�ضرورة ان ي�ؤمن‬ ‫احلكام احلماية للنجوم الكبار‪.‬‬

‫احلكومة العراقية تخ�ص�ص حوايل مليوين‬ ‫دوالر لتغطية امل�شاركة يف �آ�سياد ‪2010‬‬

‫ا�ستقالة ايلي دوميرت�سكو مدرب �شتيوا بوخار�ست‬

‫بغداد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫بوخار�ست ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ق��دم ال��روم��اين ايلي دومييرت�سكو م��درب �شتيوا بوخار�ست‬ ‫ا�ستقالته من من�صبه بعد �ستة �أ�سابيع من تعيينه‪ ،‬بح�سب ما‬ ‫ذكرت ال�صحف الرومانية ال�صادرة �أم�س الثالثاء‪.‬‬ ‫وق��ال الع��ب الو�سط ال��دويل ال�سابق بعد تعادل الفريق مع‬ ‫�أ�سرتا بلوي�ستي ‪ 1-1‬يف املرحلة الثامنة من الدوري املحلي‪�« :‬أقدم‬ ‫ا�ستقالتي لأنه ال ميكنني البقاء يف مكان �أنا غري مرغوب فيه»‪.‬‬ ‫وتابع دوميرت�سكو‪« :‬ال �أعتقد �أنني ا�ستحق هذا التعامل من‬ ‫قبل امل�شجعني»‪ ،‬وذلك بعد مطالبة اجلماهري با�ستقالته خالل‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫وا�ستلم دوميرت�سكو (‪ 41‬عاما)‪ ،‬الذي حمل الوان �شتيوا بني‬ ‫عامي ‪ 1986‬و‪ ،1994‬مهامه يف ‪ 19‬اب املا�ضي بعد ا�ستقالة املدرب‬ ‫ال�سابق فيكتور بيتوركا خلالفه مع رئي�س النادي جيجي بيكايل‪.‬‬ ‫ويعترب دوميرت�سكو �أح��د �أع���ض��اء اجل�ي��ل ال��ذه�ب��ي ملنتخب‬ ‫رومانيا‪ ،‬وهو حمل الوان �أ�شبيلية اال�سباين‪ ،‬و�ستهام االنكليزي‪،‬‬ ‫و�أتالنتي املك�سيكي‪.‬‬ ‫وك��ان دوميرت�سكو طلب عند تعيينه م��درب��ا ل�شتيوا راتبا‬ ‫رمزيا قدره ‪23‬ر‪ 0‬يورو‪.‬‬

‫خ�ص�صت احل�ك��وم��ة ال�ع��راق�ي��ة م��ا ي�ق��ارب مليون‬ ‫و� �س �ب �ع �م��ائ��ة ال� ��ف دوالر ام�ي�رك ��ي ل�ت�غ�ط�ي��ة نفقات‬ ‫ا� �س �ت �ع��دادات امل�ن�ت�خ�ب��ات ال�ع��راق�ي��ة امل���ش��ارك��ة يف دورة‬ ‫االلعاب اال�سيوية املقررة يف مدينة غوانغ جو ال�صينية‬ ‫نهاية العام احلايل‪ ،‬وذلك بح�سب بيان �صادر عنها‪.‬‬ ‫وج��اء يف البيان «وافقت احلكومة العراقية على‬ ‫طلب اللجنة االوملبية العراقية بخ�صو�ص تخ�صي�ص‬ ‫مبلغ ملياري دينار عراقي (ما يعادل مليون و�سبعمائة‬ ‫ال��ف دوالر) لتغطية ن�ف�ق��ات امل�ع���س�ك��رات التدريبية‬ ‫وتامني التجهيزات والتنقل للمنتخبات امل�شاركة يف‬ ‫دورة االلعاب اال�سيوية ال�ساد�سة ع�شرة»‪.‬‬ ‫وت�شارك اللجنة االوملبية العراقية يف ‪ 15‬م�سابقة‬ ‫ريا�ضية يف دورة االلعاب اال�سيوية املقررة يف مدينة‬ ‫غ��وان��غ ج��و ال�صينية م��ن ‪ 12‬اىل ‪ 27‬ت�شرين الثاين‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫والفعاليات هي ك��رة القدم وال�ع��اب القوى وكرة‬ ‫ال�سلة والتجذيف وامل�صارعة ورفع االثقال وال�شطرجن‬ ‫والكاراتيه وال�سكوا�ش والبلياردو واملالكمة واجلودو‬

‫وال�سباحة واجلمباز والري�شة الطائرة‪.‬‬ ‫ودف �ع��ت امل���ش��اك��ل وامل���ص��اع��ب امل��ال�ي��ة ال�ت��ي تواجه‬ ‫االحت � ��ادات ال��ري��ا��ض�ي��ة ال�ع��راق�ي��ة باللجنة االوملبية‬ ‫ملفاحتة اجل�ه��ات احلكومية لغر�ض تخ�صي�ص دعم‬ ‫م��ايل لها لتغطية نفقات حت�ضرياتها ومع�سكراتها‬ ‫التدريبية‪.‬‬ ‫اتفاقية للتعاون بني اللجنة االوملبية‬ ‫العراقية ونظريتها القرب�صية‬ ‫من جهة �أخرى وقعت اللجنة االوملبية العراقية‬ ‫ونظريتها القرب�صية اتفاقية للتعاون الريا�ضي بني‬ ‫الطرفني تهدف اىل رفع م�ستوى التطور الريا�ضي‬ ‫بينهما ومبا ي�سهم يف رقي التعاون بني الطرفني‪.‬‬ ‫ووق��ع االت�ف��اق�ي��ة ال�ت��ي ج��رت مرا�سيمها يف مقر‬ ‫اللجنة االوملبية القرب�صية يف نيقو�سيا عن اجلانب‬ ‫ال�ع��راق��ي رئي�س اللجنة االومل�ب�ي��ة رع��د ح�م��ودي وعن‬ ‫اجلانب القرب�صي اورانيو�س ايواندي�س رئي�س اللجنة‬ ‫االوملبية القرب�صية‪.‬‬ ‫ونقل بيان للجنة االوملبية العراقية عن رئي�سها‬ ‫رع��د حمودي ان «حماوراالتفاقية رك��زت على اهمية‬ ‫تعزيز التعاون املتبادل ودعم زيارات امل�س�ؤولني والوفود‬

‫ال��ري��ا� �ض �ي��ة وت� �ب ��ادل اخل �ب��رات يف جم� ��االت الرتبية‬ ‫الريا�ضية والعلوم التطبيقية املعنية»‪.‬‬ ‫وا�ضاف «�ست�شجع االتفاقية على تلبية الدعوات‬ ‫املتبادلة للريا�ضيني من اج��ل امل�شاركة يف املناف�سات‬ ‫الدولية التي تقام يف كال البلدين وكذلك تبادل الر�ؤى‬ ‫واملعلومات يف املجال الريا�ضي واالن�شطة البدنية»‪.‬‬ ‫وا�شار البيان اىل ان «االتفاقية �ستوفر الفائدة‬ ‫اي�ضا للريا�ضيني م��ن ذوي االحتياجات ع�بر زجهم‬ ‫يف م�شاركات خارجية وت�سهم ك��ذك يف تطوير الطب‬ ‫ال��ري��ا� �ض��ي يف ال� �ع ��راق واك �ت �� �س��اب اخل�ب��رة يف جمال‬ ‫مكافحة املن�شطات»‪.‬‬ ‫وك�شف ان «اتفاقية التعاون مع اللجنة االوملبية‬ ‫القرب�صية �ستبقى �سارية املفعول مل��دة ارب��ع �سنوات‬ ‫ق��اب �ل��ة ل�ل�ت�ج��دي��د ب �� �ص��ورة ت�ل�ق��ائ�ي��ة اال اذا ق ��ام احد‬ ‫الطرفني بانهاء هذه االتفاقية من خالل ن�ص مكتوب‬ ‫يتم تقدميه للطرف االخ��ر قبل ‪ 6‬ا�شهر م��ن نهاية‬ ‫االتفاقية»‪ ،‬م�ؤكدا يف الوقت ذاته «انهاء االتفاقية ال‬ ‫ي�ؤثر او يلغي الن�شاطات وال�برام��ج والعقود التي مت‬ ‫توقيعها من قبل وامل�صادقة عليها قبل تاريخ اال�شعار‬ ‫اخلا�ص باالنهاء»‪.‬‬


‫‪28‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأربعاء (‪� )22‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1361‬‬

‫ت�شيزينا ي�سعى للقب�ض على �صدارة الدوري‬ ‫الإيطايل‪ ..‬ومهمة �سهلة لإنرتميالن‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي��أم��ل ت�شيزينا مت�صدر بطولة‬ ‫ايطاليا لكرة القدم �أن تكون حمطة‬ ‫م�ضيفه ك��ات��ان�ي��ا خ �ط��وة ن��اج�ح��ة يف‬ ‫م���س��اره امل�ف��اج��ىء ه��ذا امل��و��س��م �ضمن‬ ‫امل��رح�ل��ة ال��راب�ع��ة ال�ت��ي تنطلق اليوم‬ ‫االربعاء‪.‬‬ ‫مل ي�ك��ن م�ن�ت�ظ��را م��ن ت�شيزينا‬ ‫حت�ق�ي��ق امل �ف��اج ��أة يف ب��داي��ة مو�سمه‬ ‫ال �ن �خ �ب��وي‪ ،‬خ���ص��و��ص��ا وان� ��ه ك ��ان يف‬ ‫الدرجة الثالثة منذ مو�سمني فقط‪،‬‬ ‫لكنه �ضرب بقوة اذ تعادل على ار�ض‬ ‫روم� ��ا و� �ص �ع��ق م �ي�ل�ان ال �ط��ام��ح اىل‬ ‫اللقب ‪�-2‬صفر قبل �أن يهزم ليت�شي‬ ‫‪�-1‬صفر يف املرحلة الثالثة على ملعبه‬ ‫امللتهب "دينو مانوت�سي"‪.‬‬ ‫و�ضج ‪� 23‬ألف متفرج على ملعب‬ ‫ت�شيزينا يف امل �ب��اراة االخ �ي�رة لدعم‬ ‫ف��ري��ق م�ن�ط�ق��ة "�أميليا رومانيا"‪،‬‬ ‫ورغ� ��م ط ��رد ح �ك��م امل� �ب ��اراة جانلوكا‬ ‫روك ��ي الع�ب�ه��م جو�سيبي كولوت�شي‬ ‫عن طريق اخلط�أ بدل توجيه بطاقة‬ ‫� �ص �ف��راء ل �ل �م��داف��ع ال� �ي ��اب ��اين نوتو‬ ‫ناغاموتو‪ ،‬متكن �صاحب االر�ض من‬ ‫انهاء املباراة يف م�صلحته بهدف وحيد‬ ‫للألباين �أري��ون بوغداين هو الثاين‬ ‫له يف امل�سابقة‪ ،‬وفتح طريق الفوز �أمام‬ ‫ت�شيزينا الذي ت�صدر الرتتيب بفارق‬ ‫االه � � ��داف ع ��ن ان �ت�ر م �ي�ل�ان حامل‬ ‫اللقب‪ ،‬علما بان الفريق ال�صاعد من‬ ‫الدرجة الثانية هو الوحيد الذي مل‬ ‫تهتز �شباكه بعد يف ثالث مباريات‪.‬‬ ‫وي�ق��ول م��درب الفريق ما�سيمو‬ ‫فيكادنتي الذي ت�ضم ت�شكيلته بع�ض‬ ‫الالعبني املعارين من �أندية �أخرى‪:‬‬ ‫"ال ننظر اىل الرتتيب‪ .‬نريد فقط‬ ‫اال�ستمرار بال�صعود‪ .‬ال يوجد �سر يف‬ ‫طريقة لعبنا‪ ،‬نحن فقط نلعب بروح‬ ‫عالية"‪.‬‬ ‫وي �� �س �ت �ق �ب��ل ان �ت��ر م� �ي�ل�ان بطل‬ ‫�أوروب � � ��ا وح ��ام ��ل ال �ل �ق��ب يف الأع � ��وام‬ ‫اخل� �م� ��� �س ��ة امل ��ا�� �ض� �ي ��ة ع� �ل ��ى ملعبه‬

‫الإ�صابة تبعد زياين عن فولف�سبورغ‬ ‫من �شهرين �إىل ‪� 3‬أ�شهر‬ ‫فولف�سبورغ ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�سيبتعد الدويل اجلزائري كرمي زياين عن فولف�سبورغ االملاين‬ ‫من �شهرين اىل ثالثة ا�شهر النه �سيخ�ضع لعملية جراحية يف وركه‬ ‫وذل��ك ح�سب م��ا اع�ل��ن فريقه �أم����س ال�ث�لاث��اء‪ .‬وك��ان الع��ب الو�سط‬ ‫اجل��زائ��ري ال��ذي و��ص��ل اىل فولف�سبورغ يف مت��وز ‪ ،2009‬ي�ع��اين من‬ ‫اوجاع وقد ارت�أى الطاقم الطبي للفريق االملاين انه ال ميكن جتنب‬ ‫العملية اجلراحية من اجل التخل�ص من هذه امل�شكلة‪.‬‬ ‫وا�شار فولف�سبورغ اىل ان املدة التي �سيغيب فيها زياين عن املالعب‬ ‫ترتاوح بني �شهرين وثالثة ا�شهر‪ .‬ومل ينجح زياين (‪ 28‬عاما) الذي‬ ‫كان �ضمن ت�شكيلة منتخب بالده يف نهائيات مونديال جنوب افريقيا‬ ‫‪ ،2010‬من فر�ض نف�سه بال�شكل املطلوب مع فريقه االملاين منذ انتقاله‬ ‫اليه عام ‪ 2009‬من مر�سيليا الفرن�سي‪ ،‬اذ اكتفى بخو�ض ‪ 13‬مباراة يف‬ ‫الدوري االملاين حتى االن بينها ثالث هذا املو�سم‪.‬‬ ‫ويعاين فولف�سبورغ يف بداية املو�سم احلايل اذ يحتل املركز ال�سابع‬ ‫ع�شر قبل االخري بر�صيد ثالث نقاط بعد خم�س مراحل‪.‬‬

‫ماتيو�س مدربا جديدا للمنتخب البلغاري‬ ‫�صوفيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ت�شيزينا ي�سعى لال�ستمرار يف انطالقته القوية‬

‫"جو�سيبي مياتزا"‪ ،‬ب��اري ال��ذي مل‬ ‫يخ�سر ب�ع��د‪ ،‬وه��و ي��أم��ل ت�ع��ايف العب‬ ‫و�سطه الهولندي وي�سلي �سنايدر من‬ ‫اال�صابة‪.‬‬ ‫وقدم انرت مباراة قوية وم�شوقة‬ ‫ف��از فيها على بالريمو ‪ 1-2‬بهدفني‬ ‫ل �ل �م �ه��اج��م ال� �ك ��ام�ي�روين �صامويل‬ ‫ايتو‪ ،‬لكن الالفت كان ا�ستمرار تعرث‬ ‫االرجنتيني دييغو ميليتو �أمام املرمى‪،‬‬ ‫اذ �سحبه امل� ��درب اال� �س �ب��اين رافايل‬ ‫بينتيز من �أر�ض امللعب و�أ�شرك بدال‬ ‫م�ن��ه ال �غ��اين ��س��ايل م��ون �ت��اري‪ .‬وقال‬ ‫م��درب ليفربول االنكليزي ال�سابق‪:‬‬ ‫"حتدثت معه عن كراوت�ش (بيرت)‬ ‫الذي مل يهز ال�شباك يف ‪ 19‬مباراة"‪.‬‬ ‫وي� �ب� �ح ��ث ن � ��اب � ��ويل ع � ��ن ت� �ك ��رار‬ ‫اجن��ازه �أم��ام �سمبدوريا عندما �سجل‬ ‫ه��ديف الفوز ‪ 1-2‬يف اخ��ر �سبع دقائق‬ ‫ع�بر ال���س�ل��وف��اك��ي م��اري��ك هام�سيك‬

‫واالوروغ� ��وي� ��اين �أدي �ن �� �س��ون كافاين‪،‬‬ ‫ع �ن��دم��ا ي���س�ت�ق�ب��ل ك�ي�ي�ف��و ال �ث��ال��ث يف‬ ‫م � �ب� ��اراة ق ��وي ��ة ع �ل��ى م �ل �ع��ب "�سان‬ ‫باولو"‪.‬‬ ‫وي�ستقبل بري�شيا اخلام�س الذي‬ ‫مل يخ�سر ب�ع��د روم ��ا ال���س��اب��ع ع�شر‬ ‫ال��ذي مل ي��ذق طعم ال�ف��وز‪ ،‬و�صاحب‬ ‫الدفاع امل�تردد على حد ق��ول مدربه‬ ‫كالوديو رانيريي‪" :‬الدفاع ال يعمل‬ ‫كما يف العام املا�ضي"‪.‬‬ ‫ويرف�ض العبو فريق العا�صمة‬ ‫التحدث اىل ال�صحافيني معتمدين‬ ‫مبد�أ "�سيلن�سيو �ستامبا" (ال�سكوت‬ ‫�أمام ال�صحافة)‪ ،‬بعدما نقل عن قائد‬ ‫ال�ف��ري��ق فرانت�شي�سكو ت��وت��ي و�صفه‬ ‫تكتيك روما بانه ي�شبه "الكاتينات�شو‬ ‫القدمي"‪.‬‬ ‫وت�برز مواجهة الت�سيو الرابع‪،‬‬ ‫ال � ��ذي ي �ع��رف ب ��داي ��ة ط �ي �ب��ة بفوزه‬

‫يف م �ب��ارات�ي�ن‪ ،‬م��ع م �ي�ل�ان الطامح‬ ‫اىل ال� �ل� �ق ��ب‪ ،‬وال � � ��ذي ق � ��ال مدربه‬ ‫م��ا��س�ي�م�ي�ل�ي��ان��و �أل �ي �غ��ري ان ��ه ي�أمل‬ ‫تركيز اللعب على مهاجمه ال�سويدي‬ ‫زالت��ان ايرباهيموفيت�ش‪" :‬يجب �أن‬ ‫جن��ده ب�شكل �أف���ض��ل‪ ،‬و�أال نر�سل له‬ ‫ال�ك��رات العالية فقط‪ .‬اذا لعب باتو‬ ‫(�ألك�سندر) وروبينيو بامكانه ارتكاب‬ ‫املزيد من الأخطاء‪ ،‬لكنه‪ ،‬على غرار‬ ‫االخ��ري��ن‪ ،‬ب�ح��اج��ة لتح�سني و�ضعه‬ ‫و�أن يتفاهم �أكرث مع زمالئه"‪.‬‬ ‫وتختتم امل��رح�ل��ة غ��دا اخلمي�س‬ ‫مبباراة واحدة بني يوفنتو�س و�ضيفه‬ ‫ب��ال�يرم��و ب�ع��د �أن ��س�ح��ق �أودينيزي‬ ‫‪�-4‬صفر يف اجلولة ال�سابقة‪.‬‬ ‫ويف باقي املباريات‪ ،‬يلعب بولونيا‬ ‫مع اودينيزي وكالياري مع �سمبدوريا‬ ‫وج�ن��وى م��ع فيورنتينا وليت�شي مع‬ ‫بارما اليوم االربعاء‪.‬‬

‫بالن‪ :‬يتعني على فرن�سا ال�سري على خطى �إ�سبانيا‬ ‫مدريد ‪ -‬رويرتز‬ ‫قال ل��وران بالن امل��درب اجلديد ملنتخب فرن�سا‬ ‫لكرة القدم �أم�س الثالثاء �إنه يتعني على امل�س�ؤولني‬ ‫عن الفريق الذي خرج ب�شكل مهني من ك�أ�س العامل‬ ‫اج��راء تغيري �شامل على �سيا�سات انتقاء العنا�صر‬ ‫للمنتخب من �أجل تطوير املواهب ال�شابة‪ .‬وقال بالن‬ ‫لل�صحفيني على هام�ش م�ؤمتر لالحتاد االوروبي‬ ‫لكرة القدم يف مدريد ان بطل العامل واوروب��ا �سابقا‬ ‫يجب ان يركز على القدرات الفنية ب�شكل اكرب من‬ ‫القوة البدنية اذا اراد ا�ستعادة مكانته على ال�صعيد‬ ‫العاملي‪ .‬وا�ضاف ان العبني يف منتخب ا�سبانيا الفائز‬ ‫بكا�س العامل بجنوب افريقيا مثل ت�شابي واندري�س‬ ‫اني�ستا وه�م��ا اث �ن��ان م��ن اف���ض��ل الع�ب��ي ال��و��س��ط يف‬

‫العامل رمب��ا كانا �سيخفقان يف فرن�سا ب�سبب �ضعف‬ ‫لياقتهما البدنية‪ .‬و�أو�ضح بالن «كان معيار االختيار‬ ‫يف بع�ض الأوقات يف منتخب فرن�سا هو انتقاء العبني‬ ‫من ا�صحاب البنية القوية بينما تركز ا�سبانيا على‬ ‫امل �ه��ارات يف ك��رة ال�ق��دم وال �ق��درات الفنية»‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫«معايري االختيار لي�ست جيدة مبا يكفي يف فرن�سا‬ ‫‪ ..‬نريد معايري �أخ��رى»‪ .‬وتابع «العبون مثل ت�شابي‬ ‫واني�ستا كانا �سيواجهان �صعوبات كبرية يف دخول‬ ‫الت�شكيلة (يف فرن�سا)»‪ .‬وتوىل بالن م�س�ؤولية فرن�سا‬ ‫خلفا للمدرب رمي��ون دومينيك بعد خ��روج الفريق‬ ‫من ك�أ�س العامل واوكلت اليه مهمة اعادة بناء الثقة‬ ‫وا�ستعادة الكربياء بعدما ت�ضررت ��ص��ورة املنتخب‬ ‫ب�سبب خالفات علنية بني الالعبني واجلهاز الفني‬ ‫يف البطولة التي اقيمت بجنوب افريقيا‪.‬‬

‫وب ��د�أت فرن�سا حملتها يف ت�صفيات ك��أ���س �أمم‬ ‫اوروب��ا ‪ 2012‬ب�شكل �سيء عندما خ�سرت على ار�ضها‬ ‫ب�ه��دف دون رد ام��ام رو��س�ي��ا البي�ضاء لكنها تعافت‬ ‫بالفوز على البو�سنة يف �سراييفو بهدفني دون رد يف‬ ‫مباراتها الثانية‪.‬‬ ‫وقال بالن الذي �سبق له اللعب الندية بر�شلونة‬ ‫واومل �ب �ي��ك مر�سيليا وان�ترن��ا��س�ي��ون��ايل ومان�ش�سرت‬ ‫ي��ون��اي�ت��د ان��ه يتعني ع�ل��ى م��درب��ي ال�ف��ري��ق الوطني‬ ‫ال�سري على خطى ا�سبانيا اذا ارادوا حتقيق النجاح‬ ‫بالرتكيز على الفنيات اكرث من القوة البدنية‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف «ت�ستفيد ك��رة ال �ق��دم اال��س�ب��ان�ي��ة من‬ ‫احلالة ال�صحية النديتها (مثل بر�شلونة)»‪.‬‬ ‫وتابع «انها مثال جيد لكل منتخبات كرة القدم‬ ‫يف العامل‪».‬‬

‫اعلن االحت��اد البلغاري لكرة القدم �أم�س الثالثاء عن التعاقد‬ ‫م��ع النجم االمل��اين ال�سابق ل��وث��ار ماتيو�س لال�شراف على املنتخب‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫وقال رئي�س االحتاد البلغاري بوري�سالف ميخايلوف «ا�صبح لوثار‬ ‫ماتيو�س امل��درب اجلديد للمنتخب الوطني‪� .‬سيوقع العقد يف االيام‬ ‫القليلة املقبلة»‪ ،‬راف�ضا الك�شف عن اي تفا�صيل مالية للعقد لكنه‬ ‫ا�شار اىل ان االرتباط بني الطرفني �سيكون ملدة عام مع خيار متديده‬ ‫لعامني اخ��ري��ن‪ .‬و�سيحل ماتيو�س ال��ذي ال ي�شرف على ت��دري��ب اي‬ ‫فريق منذ حزيران ‪ ،2009‬بدال من �ستانيمري �ستويلوف الذي ا�ستقال‬ ‫من من�صبه بعد خ�سارة املنتخب البلغاري مباراتيه �ضمن ت�صفيات‬ ‫ك�أ�س اوروب��ا ‪ .2012‬وم��ن املتوقع ان تكون امل�ب��اراة االوىل ملاتيو�س يف‬ ‫من�صبه اجلديد امام ويلز يف الثامن من ال�شهر املقبل �ضمن اجلولة‬ ‫الثالثة من الت�صفيات القارية‪.‬‬ ‫وخا�ض ماتيو�س (‪ 49‬عاما) الذي توج بلقب مونديال ‪ 1990‬مع‬ ‫منتخب بالده واح��رز اول جائزة الف�ضل العب يف العامل عام ‪،1991‬‬ ‫جت��ارب ع��دة كمدرب دون ان يلقى جناحا خ�صو�صا مع رابيد فيينا‬ ‫النم�سوي وبارتيزان بلغراد ال�صربي واملنتخب املجري عامي ‪2004‬‬ ‫و‪.2005‬‬

‫�شاردي �إىل الدور الثاين يف دورة‬ ‫بوخار�ست لكرة امل�ضرب‬ ‫بوخار�ست ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫بلغ الفرن�سي جريميي �شاردي امل�صنف ثامنا ال��دور الثاين من‬ ‫دورة بوخار�ست الدولية لكرة امل�ضرب بفوزه على مواطنه غيوم روفني‬ ‫‪�-6‬صفر و‪� 2-6‬أم�س الثالثاء‪.‬‬ ‫ويلعب �شاردي يف الدور املقبل مع االيطايل �سيموين فاغنوت�سي‬ ‫الفائز على الروماين ماريو�س كوبيل ‪ )4-7( 6-7‬و‪.4-6‬‬ ‫وبلغ الدور ذاته االملاين توبيا�س كامكه بفوزه على االيطايل فابيو‬ ‫فونييني ‪ 3-6‬و‪ ،5-7‬واالمل��اين �سيمون غ��رول بفوزه على البولندي‬ ‫مي�شال برت�سيزت�سني ‪ 3-6‬و‪ ،4-6‬والروماين فيكتور كريفوي بفوزه‬ ‫على اال��س�ب��اين �سانتياغو فينتورا ‪ 4-6‬و‪��-6‬ص�ف��ر‪ ،‬واال��س�ب��اين بابلو‬ ‫اندوخار بفوزه على االرجنتيني ماك�سيمو غونزاليز ‪ 3-6‬و‪.4-6‬‬ ‫وخرج اال�سباين دانيال خيمينو امل�صنف خام�سا مبكرا من الدورة‬ ‫اثر خ�سارته امام االرجنتيني كارلو�س بريلوك ‪ 4-6‬و‪ 7-5‬و‪)7-4( 7-6‬‬ ‫يف الدور االول‪.‬‬


عدد الأربعاء 22 أيلول 2010