Page 1

‫وفاة طفلني وت�ضمم ع�ضرة‬ ‫ال�ضتخدام خطاأ ملبيدات القمل‬ ‫عمان‬

‫الثالثاء ‪� 12‬صوال ‪ 1431‬هـ ‪ 21 -‬اأيلول ‪ 2010‬م ‪ -‬ال�صنة ‪17‬‬

‫ُموؤ ِّرخونا‬ ‫نقلوا عن‬ ‫اليونان ِّيني‬ ‫تاريخ‬ ‫‪6‬‬ ‫البرتاء‬

‫‪� 20‬صفحة‬

‫العدد ‪ 250 1360‬فل�س‬

‫م�شتقبل‬ ‫اأوباما مع ّلق‬ ‫بامللفات‬ ‫الإقليمية‬ ‫‪15‬‬ ‫العالقة‬

‫‪www. assabeel.net‬‬

‫اكت�شف‬ ‫قدراتك‪..‬‬ ‫بالعودة‬ ‫اإىل اللـه‬ ‫‪17‬‬

‫وزارة الزراعة تدر�ض فتح باب ال�شترياد‬

‫اإ�ضابة ‪ 90‬يف املئة من حما�ضيل البندورة‬ ‫باآفة حفارة اأوراق الثمار والت�ضدير م�ضتمر‬ ‫اأحمد رجب وع�شام مبي�شني‬ ‫اأتلفت ح�شرة حفارة اأوراق الثمار "توتا اب�شلوتا"‬ ‫مــا يــقــارب ‪ 90‬يف املــئــة مــن حما�شيل الــبــنــدورة يف‬ ‫اململكة‪ ،‬الأمر الذي اأدى اإىل نق�ض الكميات الواردة‬ ‫منها‪ ،‬وارتفاع اأ�شعارها يف ال�شوق املحلي مرتاوحا بني‬ ‫‪ 1.45 -0.75‬دينار‪ ،‬يف الوقت الــذي ما تــزال فيه‬ ‫اأعمال الت�شدير م�شتمرة‪.‬‬ ‫وبح�شب الن�شرة الإر�شادية التي ت�شدرها دائرة‬ ‫�شوق اجلملة يف �شوق اخل�شار املركزي‪ ،‬فقد و�شل �شعر‬ ‫اجلملة لكيلو البندورة اإىل دينار‪.‬‬ ‫وقـــال املهند�ض املخت�ض يف نقابة املهند�شني‬ ‫الزراعيني فوؤاد �شالمة اإن احل�شرة اأ�شابت ‪ 90‬يف املئة‬ ‫من املزارع‪ ،‬وعملت على اإحلاق خ�شائر باملزارعني يف‬ ‫مناطق املفرق والقويرة واحلالبات واجلفر والتي‬ ‫ينت�شر فيها زراعة البندورة‪ ،‬مبينا اأن املو�شم احلايل‬ ‫هو اأول مو�شم حل�شرة "توتا اب�شلوتا"‪.‬‬ ‫من جهة اأخرى‪ ،‬اأكدت م�شادر يف وزارة الزراعة‬ ‫لـ"ال�شبيل" اأنها بداأت تدر�ض كميات الإنتاج املحلي من‬ ‫البندورة من املناطق ال�شفاغورية‪ ،‬وحاجة الأ�شواق‬ ‫املحلية من هذه ال�شلعة‪ ،‬من اأجل درا�شة اتخاذ قرار‬ ‫بفتح باب ا�شترياد البندورة من اخلارج‪ ،‬بهدف اإعادة‬ ‫تخفي�ض اأ�شعار البندورة‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪13، 5‬ــة‬

‫قال رئي�ض الوزراء الإ�شرائيلي ال�شابق اإيهود‬ ‫اأوملــرت اإن الوليات املتحدة وافقت على اإيواء‬ ‫نحو ‪ 100‬األف لجئ فل�شطيني‪ ،‬يف اإطار �شفقة‬ ‫�شالم بال�شرق الأو�شط كانت مطروحة للنقا�ض‬ ‫منذ اأواخر ‪.2007‬‬

‫اأنـــهـــت الـــقـــوات الــربيــطــانــيــة املــحــتــلــة يف‬ ‫اأفغان�شتان مهماتها مبنطقة �شاجنني باإقليم‬ ‫هلمند جنوب الــبــالد‪ ،‬ومت ت�شليم مهام الأمن‬ ‫باملنطقة لــقــوات م�شاة البحرية الأمريكية‬ ‫املحتلة اأم�ض الثنني‪.‬‬ ‫وكــانــت قـــوات الحــتــالل الــربيــطــانــيــة يف‬

‫‪ 11‬اأردنــيــون وفل�شطينيون معاً يف املواجهة ‪ ..‬جـ ـ ـم ـ ــال ال ـ ـ� ـ ـشـ ــواهـ ــني‬ ‫‪ 11‬عذرا يا م�شت�شار الرئي�ض‪ ...‬النتخابات ماأزومة ‪ ..‬ع ـ ـ ـمـ ـ ــر عـ ـ ـي ـ ــا�ـ ـ ـش ـ ــرة‬ ‫‪ 11‬األ من جامعة تكون وقفا يف �شبيل اهلل ‪� ..‬ــ ـشــ ـنـ ــاء اأب ـ ـ ـ ـ ــو هـ ــالل‬

‫حماكم البداية تف�ضل يف ‪ 80‬باملئة من‬ ‫الطعون الق�ضائية ب�ضاأن جداول الناخبني‬ ‫اأمين ف�شيالت‬ ‫اأكــد م�شدر ق�شائي خا�ض بـ"ال�شبيل" اأن‬ ‫حماكم البداية يف اململكة ف�شلت حتى م�شاء‬ ‫اأم�ض مبا ن�شبته ‪ 80‬يف املئة من الطعون الق�شائية‬ ‫املقدمة يف الــقــرارات الإداريــــة الــ�ـ شــادرة عن‬ ‫دائرة الأحوال املدنية واجلوازات ب�شاأن جداول‬ ‫الناخبني‪.‬‬ ‫م�شريا اإىل اأن "عددا من حماكم البداية‬ ‫يف بع�ض األوية وحمافظات اململكة اأنهت عملها‪،‬‬ ‫واأ� ـ شــدرت قــراراتــهــا اأمــ�ــض‪ ،‬با�شتثناء حمكمة‬

‫لندن‬

‫البندورة باتت بعيدة عن متناول اأكرث الأردنيني‬

‫ونقلت "قد�ض بر�ض" عــن و�ـ شــائــل اإعــالم‬ ‫اإ�شرائيلية اأم�ض الأحــد‪ ،‬اأن اأوملــرت قال خالل‬ ‫حمــا�ـ شــرة بـ"تل اأبيب" اإن وا�ــشــنــطــن عربت‬ ‫عن موافقتها على ا�شتيعاب ‪ 100‬األــف لجئ‬ ‫فل�شطيني‪ ،‬ومنحهم اجلن�شية الأمريكية‪ ،‬يف حني‬ ‫ت�شمح "اإ�شرائيل" بعودة اأقل من ‪ 20‬األف لجئ‬ ‫لعتبارات اإن�شانية‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 8‬ــة‬

‫القوات الربيطانية تن�ضحب‬ ‫من اأخطر مواقع هلمند يف اأفغان�ضتان‬ ‫لندن‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 3‬ــة‬

‫حمافظة العقبة التي مل ت�شجل اأي ق�شية طعن‬ ‫على قرارات دائرة الأحوال املدنية‪ ،‬فيما يتعلق‬ ‫بجداول الناخبني هناك"‪.‬‬ ‫ورجح امل�شدر اأن "ت�شدر املحاكم قراراتها‬ ‫القطعية م�شاء الأربعاء القادم‪ ،‬علما اأن املدة‬ ‫القانونية للف�شل بالطعون‪ ،‬ح�شب قانون‬ ‫النتخاب تنتهي م�شاء اخلمي�ض القادم"‪.‬‬ ‫وبلغ جمموع الطعون الق�شائية املقدمة‬ ‫ملحاكم البداية يف حمافظات اململكة واألوية‬ ‫عمان املختلفة ‪ 441‬طعنا‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 2‬ــة‬

‫الكويت ت�ضحب جن�ضية «يا�ضر احلبيب»‬ ‫عقب تطاوله على اأم املوؤمنني عائ�ضة‬

‫اأوملرت‪ :‬اأمريكا وافقت على ا�ضتيعاب مئة األف‬ ‫الجئ فل�ضطيني كحل الإنهاء «حق العودة»‬ ‫النا�شرة‬

‫تويف طفالن واأ�شيب ع�شرة اآخرون بت�شممات خطرية منذ بداية العام احلايل نتيجة‬ ‫ا�شتخدام اأهليهم خطاأ مبيدات ملكافحة القمل‪ ،‬بح�شب الناطق الإعالمي با�شم مديرية‬ ‫الأمن العام املقدم حممد اخلطيب‪.‬‬ ‫اخلطيب اأ�شار اإىل اأن �شعبة املعلومات اجلنائية يف اإدارة البحث اجلنائي ر�شدت‬ ‫حالت ت�شمم بني الأطفال و�شلت يف خطورتها مرحلة الوفاة‪ ،‬جراء ا�شتخدام مبيدات‬ ‫ح�شرية واأدوية بيطرية وزراعية ملكافحة القمل تباع يف الأ�شواق ب�شكل مفتوح دون‬ ‫الإ�شارة لدرجة �شميتها ومدى خطورتها على الإن�شان‪.‬‬

‫اأفغان�شتان قد منيت باأكرب خ�شائرها يف منطقة‬ ‫�شاجنني‪ ،‬حيث �شقط ثلث ال�شحايا من القوات‬ ‫الربيطانية وعددهم ‪ 337‬حتى الآن‪.‬‬ ‫وقـــــال املــتــحــدث بــا� ـ شــم وزارة الـــدفـــاع‬ ‫الربيطانية‪ ،‬ميجور جرنال غــوردون م�شنجر‪،‬‬ ‫وهو قائد �شابق للقوة الربيطانية يف هلمند‬ ‫اإن نقل مهام القوات الربيطانية لي�ض اإقرارا‬ ‫بالهزمية‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 10‬ــة‬

‫وزيـر املــالية‪ 98 :‬يف املئة من‬ ‫املواطنني معفون من �ضريبة الدخل‬ ‫حارث عبدالفتاح‬ ‫قــال وزيــر املالية حممد اأبــو حمور اإن قانون �شريبة‬ ‫قدم اإعفاءات جمزية ل�شريحة وا�شعة من‬ ‫الدخل اجلديد ّ‬ ‫املواطنني‪ ،‬م�شيفا اأن التقديرات ت�شري اإىل اأن الأفراد الذين‬ ‫�شملتهم الإعفاءات ت�شل اإىل حوايل ‪ 98‬يف املئة من الأ�شر‬ ‫الأردنية‪ ،‬الأمر الذي يعني‪ ،‬بح�شب الوزير‪ ،‬اأن هوؤلء املكلفني‬ ‫ح�شلوا على زيادات فعلية على رواتبهم تعادل قيمة �شريبة‬ ‫الدخل التي مت اإعــفــاوؤهــم منها؛ مما يرتتب عليه حت�شني‬ ‫م�شتوى معي�شتهم‪ ،‬وامل�شاهمة يف تخفي�ض الأعباء املعي�شية‬ ‫على خمتلف �شرائح املجتمع‪.‬‬ ‫واأ�شدر اأبو حمور تعليمات اإعفاء فئات معينة من املكلفني‬ ‫من تقدمي الإقـــرارات ال�شريبية‪ ،‬وذلــك ا�شتناد ًا لأحكام‬ ‫الفقرة (هـ) من املادة (‪ )17‬من قانون �شريبة الدخل رقم‬ ‫(‪ )28‬ل�شنة ‪ 2009‬التي ن�شت على اأن حتــدد التعليمات‬ ‫التنفيذية لفئات املكلفني املعفاة مــن تقدمي الإقـــرارات‬ ‫ال�شريبية‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 14‬ــة‬

‫م�ضابقة ال�ضبيل الرم�ضانية‬ ‫للراغبني يف امل�شاركة مب�شابقة «ال�شبيل» الرم�شانية اإر�شال‬ ‫كوبون الإجابات على العنوان الربيدي التايل‪:‬‬ ‫�ض‪ .‬ب‪ -213545 :‬احل�شني ال�شرقي ‪ - 11121‬عمان ‪ -‬الأردن‪.‬‬

‫اأ� ـ شــقــط جمل�ض الـــــوزراء الــكــويــتــي اأم�ض‬ ‫الثنني اجلن�شية عن رجل الدين ال�شيعي يا�شر‬ ‫احلبيب‪.‬‬ ‫وقــال املجل�ض اإن ا�شقاط جن�شية يا�شر‬ ‫حبيب جاءت لمتالكه جواز �شفر لدولة اأخرى‬ ‫وجلوئه لدولة اأجنبية‪.‬‬ ‫واأعـــلـــن الــنــائــب جــمــعــان احلــربــ�ــض اأنــه‬ ‫«مت الإبــالغ عن �شدور �شحب جن�شية يا�شر‬ ‫احلبيب الطاعن يف عر�ض النبي (�شلى اهلل‬

‫عليه و�شلم)‪ ،‬والــداعــي اإىل ا�شقاط النظام‬ ‫والدولة»‪.‬‬ ‫واأثــنــى احلــربــ�ــض عــلــى مــوقــف احلكومة‬ ‫يف هذه اخلطوة امل�شتحقة للحد من "اأ�شكال‬ ‫احلــبــيــب‪ ،‬واملــحــافــظــة عــلــى كــيــان الــدولــة‬ ‫الإ�شالمي"‪.‬‬ ‫يف حني اأكد النائب �شعدون حماد العتيبي اأن‬ ‫"احلكومة اأبلغتنا اتخاذ جمل�ض الوزراء قرارا‬ ‫ب�شحب جن�شية املدعو يا�شر احلبيب‪ ،‬ونحن‬ ‫نثمن هذا القرار التاريخي لدرء الفتنة‪ ،‬واإعادة‬ ‫الأمور اإىل ن�شابها"‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 9‬ــة‬

‫النقابات تعلن عن تفا�ضيل‬ ‫م�ضاركتها يف قافلة �ضريان احلياة ‪5‬‬

‫حممد حمي�شن‬

‫ك�شفت النقابات املهنية وجلــنــة �شريان‬ ‫احلياة الأردين عن تفا�شيل م�شاركتها يف قافلة‬ ‫�شريان احلــيــاة ‪ 5‬التي انطلقت مــن العا�شمة‬ ‫الربيطانية لندن قبل يومني برا باجتاه ميناء‬ ‫الــالذقــيــة الــ� ـ شــوري‪ ،‬ومــنــه بــحــرا اإىل ميناء‬ ‫العري�ض امل�شري‪ ،‬و�شول اإىل قطاع غزة لإي�شال‬ ‫م�شاعدات اإن�شانية‪.‬‬ ‫اأكــد رئي�ض جمل�ض النقباء نقيب اأطباء‬

‫الأ�شنان الدكتور بركات اجلعربي اأن م�شاركة‬ ‫النقابات املهنية تاأتي انطالقا من دورها الثابت‬ ‫يف دعم ال�شعب الفل�شطيني والق�شايا العربية‬ ‫والإ�شالمية‪.‬‬ ‫وقــال خــالل مـوؤمتــر �شحفي عقد اأمــ�ــض يف‬ ‫جممع النقابات املهنية اإن جلنة �شريان احلياة‬ ‫الأردنية التي �شكلتها النقابات املهنية �شتوا�شل‬ ‫دعمها وحمــاولتــهــا امل�شتمرة لك�شر احل�شار‬ ‫الظامل على قطاع غزة‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 3‬ــة‬

‫مطالبات بو�ضع نظام يحدد ر�ضوم املدار�س اخلا�ضة‬ ‫هديل الد�شوقي‬ ‫طالبت جلنة املتابعة للحملة الوطنية من‬ ‫اأجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" وزارة الرتبية‬ ‫والتعليم و�ـ شــع نــظــام يــحــدد ر�ــشــوم املــدار�ــض‬ ‫اخلا�شة ور�شوم املوا�شالت والكتب اأ�شوة بباقي‬ ‫الدول العربية‪.‬‬ ‫وحذرت احلملة يف بيان اأ�شدرته يوم اأم�ض‬

‫عقب اجتماع عقدته ملناق�شة امللتقى الوطني‬ ‫حول املدار�ض اخلا�شة املنوي عقده بالتعاون مع‬ ‫النقابات املهنية وزارة الرتبية من اأي حماولة‬ ‫التفافية على مطالب اأولياء الأمور‪ ،‬فيما يتعلق‬ ‫بر�شوم املدار�ض اخلا�شة‪.‬‬ ‫وراأت اأن م�شروع النظام املتمثل بو�شع حد‬ ‫اأعلى للر�شوم مل يعد مقبو ًل يف ظل الرتفاعات‬ ‫الكبرية واملتكررة يف ر�شوم هذه املدار�ض‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 4‬ــة‬

‫«بويجيّة البلد» حكاية بوؤ�س يف قاع املدينة‬ ‫تامر ال�شمادي‬ ‫ب�شعة قرو�ض جممل ما يح�شل عليها احلاج‬ ‫لطفي احل�شن‪ ،‬مقابل تلميعه لأحذية املــارة يف‬ ‫حواري واأزقة البلدة القدمية بعمان‪.‬‬ ‫ب�شوته “اخلافت”‪ ،‬وجتاعيد وجهه ال�شوداء‪،‬‬ ‫يواظب احلــاج لطفي على املكوث يف ذات املكان‪،‬‬ ‫حامال “عدة ال�شغل” وفرا�شي وعلب البويا‪.‬‬ ‫يقول لـ"ال�شبيل"‪�" :‬شو جربك على املر غري‬ ‫الأمر منه"‪ .‬ويزيد‪�" :‬شنوات طويلة زادت عن‬ ‫‪� 20‬شنة‪ ،‬واأنا اأم�شح الأحذية يف الأماكن املنا�شبة‬ ‫يف قاع املدينة‪ ،‬اأمال يف احل�شول على قليل من املال‪،‬‬ ‫ل�شداد ديوين املرتاكمة"‪ .‬ويتابع باأ�شى‪" :‬ما اأب�شع‬ ‫لقمة العي�ض املغمو�شة بذل ال�شوؤال‪ ،‬واحلاجة اإىل‬ ‫تلميع اأحذية �شبان من عمر اأولدي‪ ،‬لكن العني‬ ‫ب�شرية واليد ق�شرية‪ ،‬والواحد بده ياكل لقمته‬ ‫باحلالل‪."..‬‬ ‫يف �شارع الطلياين ثمة م�شهد اآخــر‪ ،‬فاآثار‬ ‫العوز واحلنق على وجه احلاج و�شاح كانت حتكي‬ ‫ذات الق�شة‪.‬‬ ‫مل ي�شتطع على ما يبدو اإخفاء حالة ال�شخط‬ ‫التي يكنها للعديد من اجلهات اخلــرييــة‪ ،‬التي‬ ‫تدعي كما يقول‪" :‬م�شاعدتها للفقراء واملحتاجني‬ ‫يف جميع اأحياء ومناطق اململكة"‪.‬‬ ‫ول يخفي "البويجي" و�شاح �شخطه اأي�شا‬ ‫على اجلهات احلكومية التي تعنى بكبار ال�شن‪،‬‬ ‫بعدما تنكر لــه اأولده ملقني بــه اإىل قارعة‬ ‫الطريق‪ ،‬ليواجه �شنك العي�ض بعدة "البويا"!!‬

‫يو�شح الرجل الــذي تــردى يف ال�شيخوخة‬ ‫اأن "جميع الأبواب اأغلقت يف وجهه‪ ،‬حتى اأبواب‬ ‫وزارة التنمية الجتماعية‪ ،‬و�شندوق املعونة‬ ‫الوطنية"‪ .‬ويتابع بغ�شب‪" :‬هناك من حرمني‬ ‫املــعــونــة الوطنية‪ ،‬الــتــي يتم �شرفها للفقراء‬ ‫ب�شكل �شهري‪ ،‬بعد اأن علم بامتهاين �شنعة تلميع‬ ‫الأحذية!!"‪.‬‬ ‫ويرف�ض احلاج خليل العامل يف املهنة ذاتها‬ ‫التحدث لـ"ال�شبيل"‪ ،‬مكتفيا بالقول‪" :‬من�شان اهلل‬ ‫حلو عني‪ ،‬خليني اآكل لقمتي باحلالل‪."..‬‬ ‫وبكلمات "خمنوقة" يحكي احلاج اإبراهيم‬ ‫"اأبو اأحمد" ق�شته مع "البويا"‪ ،‬يقول‪�" :‬شنوات‬ ‫مرة ق�شيتها يف تلميع الأحذية‪ ،‬يا اهلل ما اأ�شعبها‬ ‫ّ‬ ‫من حلظات!! واأنــا اأخف�ض راأ�شي لنعال النا�ض‪،‬‬ ‫اأملعها واأنظفها مقابل ‪ 30‬قر�شا اأو اأقل"‪.‬‬ ‫ويزيد‪" :‬يف كل يوم يل حكاية موؤملة‪ ،‬فاإما‬ ‫اأن اأواجه �شخرية املارة ونظراتهم الدونية يل‪،‬‬ ‫واإما اأن يرمقني امل�شفقون بعني احلزن والراأفة‪،‬‬ ‫علي‬ ‫والثالثة وهي الأق�شى اأن يت�شدق بع�شهم ّ‬ ‫بالنقود‪ ،‬ظنا منهم اأنني مت�شول!!"‪.‬‬ ‫ويتابع‪" :‬رغم ظهور اأدوات متقدمة للتلميع‬ ‫وتنظيف احلذاء‪ ،‬جند اأن هذه املهنة مل تنقر�ض‪،‬‬ ‫ل بل اأخذت تزداد انت�شارا"‪.‬‬ ‫ويــرى اأبــو اأحمد اأن مهنة ما�شح الأحذية‬ ‫«البويجي» ل تعرف تاريخا حمـــددا‪ ،‬ويرجح‬ ‫املـوؤرخــون اأنها ظهرت يف اأوروبـــا قبل اأن تنتقل‬ ‫يف اأواخــر القرن التا�شع ع�شر وبــدايــات القرن‬ ‫الع�شرين‪ ،‬اإىل العاملني العربي والإ�شالمي‪.‬‬

‫‪262‬‬

‫اجلائزة مقدمة من‬

‫ا�صم الفائز‪:‬‬

‫خميس محمود عبدالله‬ ‫اجلــــــائـــــــزة‪:‬‬

‫هــــاتف خلــــــوي‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )21‬اأيل�ل (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�شنة (‪ - )17‬العدد (‪)1360‬‬

‫امللك يلتقي الأمني العام للأمم املتحدة‬ ‫نيويورك ‪ -‬برتا‬ ‫التقى امللك عبداهلل الثاين ام�س الثنني الأم��ني العام لاأمم‬ ‫امل�ت�ح��دة ب��ان ك��ي م ��ون‪ ،‬وب�ح��ث م�ع��ه ع ��ددا م��ن الق�ضايا الإقليمية‬ ‫وال��دول �ي��ة‪ ،‬خ�ضو�ضا اجل�ه��ود امل�ب��ذول��ة حل��ل ال���ض��راع الفل�ضطيني‬ ‫الإ�ضرائيلي على اأ�ضا�س ح��ل ال��دول�ت��ني‪ ،‬ال��ذي ي�ضمن قيام الدولة‬ ‫الفل�ضطينية امل�ضتقلة التي تعي�س باأمن و�ضام اإىل جانب اإ�ضرائيل‪،‬‬ ‫يف اإطار اإقليمي ي�ضمن حتقيق ال�ضام ال�ضامل وفق قرارت ال�ضرعية‬ ‫الدولية‪ ،‬واملرجعيات املعتمدة‪.‬‬ ‫وا�ضتعر�س امللك واأم��ني ع��ام املنظمة الدولية اآخ��ر التطورات‬ ‫يف املفاو�ضات الفل�ضطينية الإ�ضرائيلية املبا�ضرة‪ ،‬التي انطلقت يف‬ ‫العا�ضمة الأمريكية وا�ضنطن بداية ال�ضهر احل��ايل‪ ،‬واأك��دا �ضرورة‬ ‫ا�ضتمرار العمل من اأجل اإيجاد البيئة الكفيلة لتحقيق تقدم ملمو�س‬ ‫و�ضريع يف هذه املفاو�ضات‪.‬‬ ‫و�ضدد امللك خال اللقاء على اأهمية عامل الوقت‪ ،‬حمذرا من اأن‬ ‫بديل النجاح يف التقدم نحو حل ال�ضراع الفل�ضطيني الإ�ضرائيلي على‬ ‫اأ�ضا�س حل الدولتني هو املزيد من ال�ضراعات واحلروب‪ ،‬التي �ضيدفع‬ ‫ثمنها املنطقة والعامل‪ .‬واأ�ضار امللك اإىل دور الأمم املتحدة يف التعامل‬ ‫مع التحديات الإقليمية والدولية‪ ،‬موؤكدا �ضرورة تعزيز هذا الدور ملا‬ ‫له من اأثر كبري يف تر�ضيخ ال�ضلم والأمن العامليني‪.‬‬ ‫وتناول جالته ومون عاقات التعاون التي جتمع الأردن والأمم‬ ‫املتحدة يف العديد من املجالت‪ .‬وح�ضر اللقاء اأع�ضاء الوفد الأردين‬ ‫املرافق للملك ‪ ،‬وعدد من كبار م�ضوؤويل املنظمة الدولية‪.‬‬

‫نائب امللك يزور املديرية العامة للدفاع املدين‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫قام نائب امللك الأمري في�ضل بن احل�ضني ام�س الثنني بزيارة‬ ‫اإىل املديرية العامة للدفاع املدين‪ ،‬التقى خالها املدير العام للدفاع‬ ‫املدين اللواء عبداهلل �ضليمان احلمادنة الذي قدم اإيجازا تناول مهام‬ ‫اجلهاز وخطط تطويره �ضمن اخت�ضا�ضات العمل كافة‪.‬‬ ‫كما تناول الإيجاز حادث احلريق الذي وقع يف اإحدى حمطات‬ ‫املحروقات يف عمان يوم اأم�س الول‪ ،‬حيث اأعرب المري في�ضل‪ ،‬الذي‬ ‫ك��رم مرتبات ال��دف��اع امل��دين ال��ذي��ن ��ض��ارك��وا يف اإخ�م��اد احل��ري��ق‪ ،‬عن‬ ‫تقديره لكوادر الدفاع املدين وا�ضتجابتهم ال�ضريعة يف التعامل مع‬ ‫احلادث‪.‬‬ ‫وعر عن ارتياحه للم�ضتوى الذي و�ضل اإليه جهاز الدفاع املدين‬ ‫اإعدادا وتاأهيا‪ ،‬موؤكدا �ضرورة اإدامة عجلة التطوير والتحديث مبا‬ ‫ميكن اجلهاز من اأداء ر�ضالته وحتقيق اأهدافه باحلفاظ على �ضامة‬ ‫الإن�ضان و�ضون املقدرات واملكت�ضبات الوطنية‪.‬‬

‫احلكومة ترجئ لقاء «ائتلف املعار�سة» اإىل اليوم‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬اأحمد برقاوي‬ ‫اأرجاأت احلكومة لقاءها الذي كان من املقرر عقده اأم�س مع اأحزاب‬ ‫الئتاف الوطني الدميقراطي «ال�ضيوعي‪ ،‬ال�ضعب الدميقراطي‪،‬‬ ‫البعث ال�ضرتاكي‪ ،‬احلركة القومية للدميقراطية املبا�ضرة»‪ ،‬وحزب‬ ‫البعث العربي التقدمي الداعم للقائمة الوطنية الدميقراطية التي‬ ‫�ضكلتها اأحزاب املعار�ضة الأربعة خلو�س النتخابات‪ ،‬اإىل �ضباح اليوم‬ ‫ال�ث��اث��اء‪ ،‬وذل��ك ب�ضبب ان�ضغالت رئي�س ال ��وزراء �ضمري الرفاعي‪،‬‬ ‫ح�ضبما اأفاد ل�»ال�ضبيل» اأمني عام حزب البعث العربي التقدمي فوؤاد‬ ‫دبور‪.‬‬ ‫ويف الوقت الذي رحبت فيه اأحزاب الئتاف الوطني الدميقراطي‬ ‫بدعوة احلكومة لها للقاء رئي�س ال��وزراء �ضمري الرفاعي‪ ،‬اإل اأنها‬ ‫اأك��دت مت�ضكها بعر�س الرنامج ال�ضيا�ضي ال��ذي اأق��رت��ه م�وؤخ��را يف‬ ‫اللقاء ال��ذي يجمعها بالرفاعي يف دار رئا�ضة ال��وزراء‪ ،‬م�ضددة على‬ ‫�ضرورة تعديل قانون النتخاب املوؤقت «ال�ضوت الواحد»‪ ،‬والقوانني‬ ‫الناظمة للحياة ال�ضيا�ضية واحلريات العامة يف الباد‪.‬‬ ‫اأم��ني ع��ام احل��زب ال�ضيوعي د‪.‬م�ن��ري حمارنة ال��ذي اأك��د تاأجيل‬ ‫احلكومة للقائها ب�اأح��زاب املعار�ضة اخلم�ضة اإىل �ضباح اليوم‪ ،‬قال‬ ‫ل�»ال�ضبيل» اأم�س اإن اأحزاب املعار�ضة اأبلغت من خال وزارة الداخلية‬ ‫بعقد لقاء مع الرفاعي يف دار الرئا�ضة‪.‬‬ ‫ي�ضار اإىل اأن رئي�س ال��وزراء التقى ق�ي��ادات احلركة الإ�ضامية‬ ‫ال�ضبت املا�ضي‪ ،‬لبحث ملف النتخابات النيابية املزمع اإجراوؤها يف‬ ‫التا�ضع من ت�ضرين الثاين املقبل‪ ،‬وكذلك حلثها على ال�ع��دول عن‬ ‫قرار مقاطعة النتخابات‪.‬‬ ‫ويف وق��ت �ضابق‪ ،‬ق��ال وزي��ر ال��دول��ة ل���ض�وؤون الإع ��ام والت�ضال‬ ‫علي العايد اإن رئي�س ال ��وزراء �ضمري الرفاعي �ضيعقد ل�ق��اءات مع‬ ‫جميع الأحزاب خال الأ�ضبوع احلايل‪ ،‬لبحث خمتلف الق�ضايا ذات‬ ‫العاقة بالنتخابات النيابية‪ ،‬وحلث الأحزاب املقاطعة على امل�ضاركة‬ ‫يف الن�ت�خ��اب��ات‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة ل�ضرح امل��واق��ف احلكومية م��ن العملية‬ ‫النتخابية‪.‬‬

‫برعاية امللكة رانيا‬

‫«الأردنية» ت�ست�سيف اليوم املوؤمتر‬ ‫العاملي حول حقوق الإن�سان‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫برعاية امللكة ران�ي��ا العبداهلل ت�ب��داأ يف اجلامعة الأردن �ي��ة اليوم‬ ‫الثاثاء فعاليات املوؤمتر ال��دويل بعنوان «حقوق الإن�ضان والتنمية‬ ‫الإن�ضانية»‪.‬‬ ‫وامل � �وؤمت ��ر ال� ��ذي ت�ن�ظ�م��ه اجل��ام �ع��ة ب��ال �ت �ع��اون م ��ع اجلمعية‬ ‫ال��دول�ي��ة للتنمية الإن���ض��ان�ي��ة وال�ت�م�ك��ني ي�ه��دف اإىل ت�ع��زي��ز ثقافة‬ ‫حقوق الإن�ضان‪ ،‬وتر�ضيخ اآليات التنمية الإن�ضانية‪ ،‬واإحداث الدمج‬ ‫والرتابط بينهما‪.‬‬ ‫وقال رئي�س اللجنة التح�ضريية للموؤمتر الدكتور زيد عيادات‬ ‫اإن اجلامعة بالتعاون مع اجلهات املعنية اأنهت ا�ضتعداداتها الإدارية‬ ‫والفنية ل�ضت�ضافة هذا احلدث العلمي الذي يوؤ�ضر على الهتمام‬ ‫ال �ع��امل��ي ب��رتاك��م الإ� �ض��اح��ات والإجن � � ��ازات الأردن� �ي ��ة يف ميادين‬ ‫�ضون حقوق الإن�ضان باعتبارها �ضمانة اأ�ضا�ضية لتحقيق العدالة‬ ‫التي تنعك�س على النواحي الجتماعية والرتبوية والقت�ضادية‬ ‫وغريها‪.‬‬ ‫وب��داأت الوفود امل�ضاركة يف املوؤمتر من دول العامل بالتوافد‬ ‫ع�ل��ى العا�ضمة ع�م��ان للم�ضاركة يف امل �وؤمت��ر‪ .‬وبح�ضب الدكتور‬ ‫ع �ي��ادات‪ ،‬ف �اإن امل�وؤمت��ر ي�ضت�ضيف اأك��ر م��ن ‪� 400‬ضخ�ضية عاملية‬ ‫يف اأع �م��ال امل �وؤمت��ر ال��ذي ي�ضتمر ث��اث��ة اأي ��ام‪ ،‬وتعقد جل�ضاته يف‬ ‫مدرجات اجلامعة‪.‬‬ ‫وحول حماور املوؤمتر‪ ،‬اأكد الدكتور عيادات اأن ق�ضايا الدميقراطية‬ ‫وامل�ضاركة ال�ضيا�ضية‪ ،‬وق�ضايا احلاكمية الر�ضيدة‪ ،‬والحرتام املتبادل‪،‬‬ ‫و�ضيا�ضات التنمية �ضوف تت�ضدر اأعمال املوؤمتر الذي �ضي�ضارك فيه‬ ‫اأي�ضاً علماء من حملة جائزة نوبل واأكادمييون من جامعات عاملية‬ ‫عريقة‪ .‬ولفت الدكتور عيادات اإىل اأن الأردن يحظى باحرتام عاملي‬ ‫يف جمال حقوق الإن�ضان‪ ،‬م�ضرياً اإىل اأن القيادة ال�ضيا�ضية اأولت هذا‬ ‫اجلانب اهتماماً بارزاً‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ا عن الوعي باأهمية حقوق الإن�ضان‪ ،‬ما‬ ‫اأ�ضهم يف و�ضع الأردن على اخلارطة العاملية‪ ،‬بح�ضب تقارير موؤ�ض�ضات‬ ‫وهيئات دولية تعمل يف التنمية الإن�ضانية‪ ،‬وق�ضايا حقوق الإن�ضان‬ ‫وال�ضوؤون الدميقراطية‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫اأكدت اأن التعليم يهزم الفقر واملر�ض وعدم امل�ساواة‬

‫امللكة رانيا العبداهلل تت�سلم جائزة القيادة املتميزة يف نيويورك‬ ‫نيويورك ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�ضمن زيارة العمل التي يقوم بها امللك عبداهلل‬ ‫الثاين وامللكة رانيا اإىل الوليات املتحدة الأمريكية‪،‬‬ ‫� �ض��ارك��ت امل�ل�ك��ة ران �ي��ا ال �ع �ب��داهلل اأم ����س يف املوؤمتر‬ ‫ال�ضنوي الأول "املراأة‪ ..‬الإل�ه��ام واحلنكة" الذي‬ ‫يعقد يف نيويورك‪.‬‬ ‫وخ��ال املوؤمتر ال��ذي ت�ضت�ضيفه زوج��ة رئي�س‬ ‫ال ��وزراء ال��ري�ط��اين ال�ضابق غ ��وردن ب ��راون �ضارة‬ ‫ب��راون‪ ،‬والكاتبة اري��ان��ا هفنغتون‪ ،‬وامل�ضممة دونا‬ ‫كاران ت�ضلمت امللكة رانيا العبداهلل "جائزة القيادة‬ ‫املتميزة" تقديراً لأعمالها واإجن��ازات�ه��ا يف الدفاع‬ ‫عن حقوق املراأة والطفل يف العامل‪.‬‬ ‫واأل�ق��ت امللكة رانيا كلمة ق�ضرية �ضكرت فيها‬ ‫امل�ضت�ضيفات على ج�ه��وده��ن‪ ،‬م�وؤك��دة على اأهمية‬ ‫دوره��ن يف اإظهار �ضمات الإرادة والب��داع واللتزام‬ ‫للن�ضاء القياديات‪ ،‬وقالت‪" :‬معاً‪ ،‬اأننت تعدن ت�ضكيل‬ ‫حياة الن�ضاء حول العامل"‪.‬‬ ‫ويركز املوؤمتر على قدرة الن�ضاء على ت�ضجيع‬ ‫بع�ضهن ال�ب�ع����س لتحقيق الأف �� �ض��ل‪ ،‬م��ن خال‬ ‫ا�ضت�ضافته عدداً من الن�ضاء النا�ضطات يف املجالت‬ ‫ال���ض�ي��ا��ض�ي��ة واخل��ريي��ة والإع��ام �ي��ة وال�ف�ن�ي��ة من‬ ‫ال��ولي��ات امل�ت�ح��دة وال �ع��امل لت�ضليط ال���ض��وء على‬

‫اجلهود التي يقمن بها لإلهام غريهن من الن�ضاء‪،‬‬ ‫ومتكني الأج�ي��ال القادمة من القيادات الن�ضائية‬ ‫و�ضيدات الأعمال‪.‬‬ ‫وي �� �ض �ت �م��ل امل � �وؤمت � ��ر ع �ل ��ى اإق � ��ام � ��ة ع � ��دد من‬ ‫اجلل�ضات احلوارية واملحا�ضرات حول دور املراأة يف‬ ‫التكنولوجيا والأعمال‪.‬‬ ‫من ناحية اأخرى �ضاركت امللكة رانيا العبداهلل‬ ‫اأم�س يف اجلل�ضة املتزامنة مع قمة الأمم املتحدة‬ ‫ح ��ول الأه � ��داف الإمن��ائ �ي��ة ل �األ �ف �ي��ة‪ ،‬واخلا�ضة‬ ‫بتوفري التعليم للجميع بهدف اإبراز الدعم الذي‬ ‫ح�ضلت عليه حملة "هدف‪ :1‬التعليم للجميع"‬ ‫منذ اإط��اق�ه��ا‪ ،‬وب��الأخ����س خ��ال م�ب��اري��ات كاأ�س‬ ‫العامل‪.‬‬ ‫واألقت امللكة كلمة رئي�ضية اأك��دت فيها اأهمية‬ ‫ت��وف��ري ال�ت�ع�ل�ي��م جل�م�ي��ع الأط� �ف ��ال ح ��ول العامل‪،‬‬ ‫واأ�ضارت اإىل الدعم الذي ح�ضلت عليه احلملة من‬ ‫جميع اأن�ح��اء ال�ع��امل‪ ،‬قائلة‪" :‬يف الأ��ض�ه��ر الثني‬ ‫ع�ضر الأخ ��رية‪ ،‬و ّق��ع ‪ 18‬مليون �ضخ�س اأ�ضمائهم‬ ‫للمطالبة بذهاب كل طفل اإىل املدر�ضة‪ 18 ..‬مليون‬ ‫�ضخ�س من خمتلف احلدود اجلغرافية وال�ضيا�ضية‪،‬‬ ‫واخللفيات الدينية والجتماعية"‪.‬‬ ‫واأ�ضافت‪ 18" :‬مليون �ضخ�س‪ ..‬يوؤمنون باأن يف‬ ‫�ضميم جميع حقوق الإن�ضان تاأتي فكرة اأن لاإن�ضان‬

‫قيمة‪ ،‬ب�ضرف النظر عن مكان ولدته‪ ،‬اأننا جميعاً‬ ‫ن�ضتحق الكرامة والحرتام"‪.‬‬ ‫وقالت امللكة رانيا‪" :‬اأنا فخورة باأن اأ�ضع ا�ضمي‬ ‫بني تلك الأ�ضماء‪ .‬معاً‪ ،‬تدعم اأ�ضماوؤنا حقوق كل‬ ‫طفل يف الذهاب اإىل املدر�ضة‪ ،‬وتطالب اأ�ضماوؤنا باأن‬ ‫يلتزم قادة العامل بتعهداتهم"‪.‬‬ ‫وق��ال��ت‪" :‬لأن التعليم ل ي�ه��زم الفقر فقط‪،‬‬ ‫ول�ك�ن��ه ي �ه��زم امل��ر���س وع� ��دم امل �� �ض��اواة‪ .‬وبالن�ضبة‬ ‫للفتيات‪ ،‬التعليم لي�س اأقل من منقذ حلياتهن من‬ ‫العار وانعدام الأمان والعنف"‪.‬‬ ‫واأ� �ض��اف��ت‪" :‬التعليم ه��و الق�ضية امل�ضرتكة‬ ‫ب��ني جميع الق�ضايا الأخ� ��رى‪ :‬اجل��وع وال�ضحة‬ ‫وال�ضتقرار وامل���ض��اواة‪ ،‬وه��و الق�ضية التي ميكن‬ ‫اأن ت�ع�ي��د ال �ع��دال��ة الج �ت �م��اع �ي��ة والقت�ضادية‪.‬‬ ‫اإن��ه ق�ضية جيلنا‪ .‬ويكلف ‪ 16‬مليار دولر �ضنوياً‬ ‫فقط‪ ،‬لن�ضع كل طفل يف ال��دول متدنية الدخل‬ ‫يف املدر�ضة"‪.‬‬ ‫وقالت‪" :‬لدينا هدف ‪ 1‬لإعطاء جميع الأطفال‬ ‫الذين لي�س لهم �ضوت ول اأمل‪ ،‬الفر�ضة ليدركوا‬ ‫هدفهم الواحد‪ :‬وهو الذهاب اإىل املدر�ضة"‪.‬‬ ‫وا�ضتمل الن�ضاط على كلمة لرئي�س الوزراء‬ ‫الريطاين ال�ضابق غوردن براون الذي حتدث عن‬ ‫رحاته لإفريقيا وم�ضاهدته اآثار التعليم الإيجابية ‪www.join1goal.org‬‬

‫يف اإحداث التغيري يف مناطق النزاع‪ ،‬كما األقى رئي�س‬ ‫احلملة العاملية من اأجل التعليم كايا�س �ضاتيارثي‬ ‫كلمة ا�ضتعر�س فيها جهود احلملة‪ ،‬وعُر�س خاله‬ ‫فيلم ق�ضري عن حملة "هدف ‪."1‬‬ ‫وت�ضمنت اجلل�ضة حلقة حوارية حت��دث فيها‬ ‫ع��دد م��ن ال�ن��ا��ض�ط��ني يف ه��ذا امل �ج��ال ع��ن الفر�س‬ ‫والتحديات التي تواجه التعليم يف العامل‪.‬‬ ‫و�ضتقوم امللكة بتقدمي جميع التواقيع لأمني‬ ‫ع��ام الأمم امل�ت�ح��دة ي��وم غ��د الأرب �ع��اء‪ ،‬حيث كانت‬ ‫حملة "هدف ‪ "1‬قد اأطلقت يف ملعب وميبلي يف‬ ‫اآب عام ‪ ،2009‬وتهدف ل�ضمان ح�ضول ح��وايل ‪70‬‬ ‫مليون طفل وطفلة غ��ري ملتحقني ب��امل��دار���س يف‬ ‫اأفريقيا واأفقر دول العامل على الفر�ضة لالتحاق‬ ‫ب��امل��دار���س واحل���ض��ول على التعليم م��ع حلول عام‬ ‫‪.2015‬‬ ‫و"هدف ‪ "1‬هي مبادرة عاملية اأطلقتها الفيفا‬ ‫وامل �ب��ادرة العاملية م��ن اأج��ل التعليم‪ ،‬ب�ه��دف جمع‬ ‫اأ�ضماء من جميع اأنحاء العامل لل�ضغط على قادة‬ ‫ال�ع��امل ل�ضمان ح�ضول الأط �ف��ال غ��ري امللتحقني‬ ‫ب��امل��دار���س ع�ل��ى ال�ف��ر��ض��ة لتغيري ح�ي��ات�ه��م‪ ،‬لدعم‬ ‫حملة "هدف ‪ "1‬الرجاء زيارة املوقع اللكرتوين‪:‬‬

‫بع�ض حماكم املحافظات اأنهت عملها‪ ..‬وت�سليم القرارات نهاية الأ�سبوع لـ «الأحوال املدنية»‬

‫م�سدر ق�سائي لـ «ال�سبيل»‪ :‬حماكم البداية تف�سل‬ ‫يف ‪ 80‬يف املئة من الطعون الق�سائية بحق «جداول الناخبني»‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬اأمين ف�سيالت‬ ‫اأك ��د م���ض��در ق���ض��ائ��ي خ��ا���س ب�"ال�ضبيل" اأن‬ ‫حماكم البداية يف اململكة ف�ضلت حتى م�ضاء اأم�س‬ ‫مبا ن�ضبته ‪ 80‬يف املئة من الطعون الق�ضائية املقدمة‬ ‫يف ال �ق��رارات الإداري ��ة ال���ض��ادرة ع��ن دائ��رة الأحوال‬ ‫املدنية واجلوازات ب�ضاأن جداول الناخبني‪.‬‬ ‫م �� �ض��ريا اإىل اأن "عدد م ��ن حم��اك��م البداية‬ ‫يف بع�س األ��وي��ة وحم��اف�ظ��ات اململكة اأن �ه��ت عملها‪،‬‬ ‫واأ�ضدرت قراراتها اأم�س‪ ،‬با�ضتثناء حمكمة حمافظة‬ ‫العقبة التي مل ت�ضجل اأي ق�ضية طعن على قرارات‬ ‫دائرة الأحوال املدنية‪ ،‬فيما يتعلق بجداول الناخبني‬ ‫هناك"‪.‬‬ ‫ورج ��ح امل���ض��در اأن "ت�ضدر امل�ح��اك��م قراراتها‬ ‫ال�ق�ط�ع�ي��ة م �� �ض��اء الأرب� �ع ��اء ال� �ق ��ادم‪ ،‬ع�ل�م��ا اأن املدة‬ ‫القانونية للف�ضل بالطعون ح�ضب قانون النتخاب‬ ‫تنتهي م�ضاء اخلمي�س القادم"‪.‬‬ ‫وبلغ جمموع الطعون الق�ضائية املقدمة ملحاكم‬ ‫البداية يف حمافظات اململكة واألوية عمان املختلفة‬

‫‪ 441‬طعنا‪.‬‬ ‫ق��ان��ون الن �ت �خ��اب امل �وؤق��ت م�ن��ح ال�ن��اخ�ب��ني حق‬ ‫الطعن الق�ضائي يف القرار الإداري ال�ضادر عن دائرة‬ ‫الأح��وال املدنية واجل��وازات ب�ضاأن ج��داول الناخبني‬ ‫التي قبلت ‪ 165‬األ��ف طعن من اأ�ضل ‪ 420‬األ��ف طعن‬ ‫على اأ�ضماء وردت يف ج��داول الناخبني مت ت�ضحيح‬ ‫و�ضعهم واإعادتهم اإىل دوائرهم الأ�ضلية‪.‬‬ ‫واأك��د امل�ضدر اأن "حماكم البداية تعمل بكافة‬ ‫طاقتها‪ ،‬ولن ت�ضطر لتمديد مدة النظر يف الطعون‬ ‫لفرتة اأخ��رى‪ ،‬بخاف امل��دة القانونية التي تنتهي‬ ‫بتاريخ ‪ 23‬من ال�ضهر اجلاري"‪.‬‬ ‫وف�ضل امل�ضدر عدم الدخول بتفا�ضيل الأرقام‬ ‫فيما يتعلق بعدد الطعون التي مت رده��ا‪ ،‬والأخرى‬ ‫التي مت قبولها‪ ،‬عازيا ال�ضبب يف ذلك اإىل اأن "الأرقام‬ ‫تتغري كل ي��وم‪ ،‬وتتفاوت من حمكمة لأخ��رى لذلك‬ ‫يقع اإ�ضكالية يف الأرقام"‪.‬‬ ‫وح�ضب ن�ضو�س قانون النتخاب املوؤقت‪ ،‬ف�ضيتم‬ ‫ت�ضليم قرارات املحاكم القطعية م�ضاء يوم اخلمي�س‬ ‫القادم‪ ،‬و�ضي�ضار بعد ذلك اإىل تبليغ مكاتب الأحوال‬

‫املدنية واجل��وازات بالقرارات اجلديدة والتي تعتر‬ ‫قطعية ونهائية‪ ،‬ول يجوز العرتا�س عليها‪ ،‬ليتم‬ ‫بعد ذلك وخال مدة ‪ 5‬اأيام تعديل جداول الناخبني‬ ‫واأخذها ال�ضفة القطعية‪ ،‬مبا يتوافق مع القرارات‬ ‫اجلديدة للمحاكم وتزويد احلكام الإداري ��ني بتلك‬ ‫القرارات‪ ،‬وفق القانون‪.‬‬ ‫وبح�ضب الإح�ضائية ال�ضادرة عن املكتب الفني‬ ‫ملحكمة التمييز‪ ،‬فاإنه �ضجل يف حمكمة بداية عمان‬ ‫‪ 16‬ق�ضية طعن‪ ،‬فيما �ضجل يف بداية �ضرق عمان ‪6‬‬ ‫ق�ضايا‪ ،‬و�ضجلت حمكمة بداية غرب عمان ‪ ،11‬وبينما‬ ‫�ضجلت بداية �ضمال عمان ‪ 19‬ق�ضية طعن‪.‬‬ ‫وبالن�ضبة ملحاكم املحافظات فقد �ضجلت حمكمة‬ ‫بداية اإرب��د ‪ 30‬ق�ضية طعن‪ ،‬و�ضجلت بداية الزرقاء‬ ‫‪ 23‬ق�ضية طعن‪ ،‬و�ضجلت بداية ال�ضلط ‪ 171‬ق�ضية‬ ‫طعن‪ ،‬و�ضجلت بداية املفرق ‪ 34‬ق�ضية‪ ،‬و�ضجلت بداية‬ ‫الكرك ‪ 35‬ق�ضية‪ ،‬و�ضجلت بداية عجلون ‪ 8‬ق�ضايا‪،‬‬ ‫و�ضجلت بداية جر�س ‪ 11‬ق�ضية‪ ،‬و�ضجلت بداية معان‬ ‫‪ 54‬ق�ضية طعن‪ ،‬و�ضجلت بداية ماأدبا ‪ 3‬ق�ضايا طعن‪،‬‬ ‫و�ضجلت بداية الطفيلة ق�ضيتني‪ ،‬فيما مل �ضيجل يف‬

‫ملواجهة ارتفاع اأ�سعار الأعالف ودعم مربي املا�سية‬

‫نواب �سابقون يطالبون احلكومة باإعادة‬ ‫اإقرار �سندوق دعم الرثوة احليوانية‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ع�سام مبي�سني‬ ‫ط��ال��ب ع��دد م��ن ال �ن��واب ال�ضابقني من‬ ‫احلكومة اإق��رار قانون �ضندوق دعم الروة‬ ‫احليوانية ال��ذي ح��ول اإىل جمل�س الأعيان‬ ‫لإق��راره‪ ،‬فجمد هناك بعد اأن قام يف املجل�س‬ ‫ب �اإج��راء بع�س ال�ت�ع��دي��ات عليه‪ ،‬خ�ضو�ضا‬ ‫فيما يتعلق ب��امل��واد ال�ت��ي ن�ضت على فر�س‬ ‫��ض��ري�ب��ة ع�ل��ى امل �ك��امل��ات الأر� �ض �ي��ة واخللوية‬ ‫ب��واق��ع (ف�ل����س‪/‬ل�ك��ل دق �ي �ق��ة)‪ ،‬وع �ل��ى اأ�ضعار‬ ‫ال�ك�ه��رب��اء (ف �ل ����س‪ /‬ل�ك��ل ك�ي�ل��و واط) لدعم‬ ‫�ضندوق ال��روة احليوانية‪ ،‬مع الإبقاء على‬ ‫الن�س الأ�ضلي يف القانون القا�ضي باأن تكون‬ ‫امل��وارد املالية لل�ضندوق‪ ،‬مما يتم ر�ضده يف‬ ‫املوازنة العامة �ضمن موازنة وزارة الزراعة‪.‬‬ ‫وت �ع �ه��د رئ �ي ����س ال � � ��وزراء ال �� �ض��اب��ق ن ��ادر‬ ‫الذهبي اآنذاك بر�ضد مبلغ ل�ضالح ال�ضندوق‬ ‫مب��وج��ب م �ل �ح��ق ل �ق��ان��ون امل� ��وازن� ��ة تقدمه‬ ‫احل�ك��وم��ة لح �ق �اً‪ ،‬وذل ��ك ب�ع��د اإق �ن��اع النواب‬ ‫باأن احلكومة جاهزة لإ�ضدار ملحق موازنة‬ ‫يحدد خم�ض�ضات جديدة‪ ،‬باعتبار اأن موازنة‬ ‫ال���ض�ن��ة م��و��ض��وع احل��دي��ث مل ت�ك��ن تت�ضمن‬ ‫خم�ض�ضات لهذه الغاية‪ ،‬لكن القانون جمد‬ ‫وغ��دا يف مهب ال��ري��ح ب��ني جمل�ضي الأعيان‬ ‫والنواب واحلكومة‪.‬‬ ‫رئي�س اللجنة الزراعية يف جمل�س النواب‬ ‫النائب ال�ضابق و�ضفي الروا�ضدة اأكد اأن على‬ ‫احلكومة اإخ��راج قانون �ضندوق دعم الروة‬ ‫احليوانية‪ ،‬واإع ��ادة درا�ضته ملواجهة ظاهرة‬ ‫ارتفاع اأ�ضعار الأعاف عاملياً‪.‬‬ ‫وقال الروا�ضدة ل�"ال�ضبيل" اإن الإعام‬ ‫��ض��ن ل �اأ� �ض��ف ه�ج��وم��ا ق��ا��ض�ي��ا ع�ل��ى اأع�ضاء‬ ‫جمل�س ال �ن��واب ب�ع��د ف��ر���س ال���ض��ري�ب��ة دون‬ ‫اللتفات لاأ�ضباب التي دعت املجل�س لفر�س‬ ‫�ضريبة لدعم ال��روة احليوانية‪ ،‬ورغ��م اأن‬ ‫احل�ك��وم��ة ف��ر��ض��ت ��ض��رائ��ب م�ت��اح�ق��ة على‬ ‫املكاملات اخللوية والكهرباء‪ ،‬اإل اأن الإعام مل‬ ‫ياأت لها على ذكر‪.‬‬ ‫واأ�ضاف اأن �ضريحة مربي املوا�ضي تعتر‬ ‫�ضريحة وا�ضعة من �ضرائح املجتمع الأردين‪،‬‬ ‫وه �ن��اك خم ��اوف حقيقية م��ن اأن تتا�ضى‬ ‫ه��ذه ال�ضريحة "بعد رف��ع اأ�ضعار الأعاف"‬ ‫والرت� �ف ��اع ��ات امل �ت��وق �ع��ة ال �ق��ادم��ة ع �ل��ى ذات‬ ‫ال�ضلعة‪ ،‬واإذا تا�ضت ف�ضيكون من املفرت�س‬ ‫على احلكومة توفري وظائف لهم كون اأعداد‬ ‫البطالة يف الأردن �ضتت�ضخم‪ ،‬وذلك لنتفاء‬ ‫وج ��ود ج ��دوى اق�ت���ض��ادي��ة للعمل يف تربية‬ ‫امل��وا� �ض��ي‪ ،‬مم��ا ��ض��ريت��ب اأع �ب��اء اإ��ض��اف�ي��ة على‬ ‫احل�ك��وم��ة‪ ،‬اإذ �ضيلجاأ ال�ع��اط�ل��ون ع��ن العمل‬

‫اأحد اأع�ساء احتاد املزارعني قبل ان�سحابه موؤخرا من موؤمتر عقد حول مو�سوع الأعالف‬

‫من هذه الفئة اإىل ال�ضطفاف اأمام �ضندوق‬ ‫املعونة الوطنية‪ ،‬ويتحولون من منتجني اإىل‬ ‫م�ضتهلكني دون عمل‪.‬‬ ‫اإىل ذل� ��ك‪ ،‬ق ��ال م �ق��رر ال�ل�ج�ن��ة املالية‬ ‫والقت�ضادية النائب ال�ضابق يو�ضف القرنة‬ ‫ل�"ال�ضبيل" اإن اللجنة حر�ضت عند مناق�ضة‬ ‫امل��وازن��ة العامة اأب��ان جمل�س النواب ال�ضابق‬ ‫ع �ل��ى ر� �ض��د امل�خ���ض���ض��ات ال ��ازم ��ة لتنفيذ‬ ‫اخل �ط��ة ال� �ض��رتات �ي �ج �ي��ة ل �ق �ط��اع ال ��زراع ��ة‪،‬‬ ‫وزيادة الرقعة الزراعية التي تقوم احلكومة‬ ‫بزراعتها حاليا‪ ،‬مع التنوع بزراعة احلبوب‬ ‫فيها‪ ،‬وزي ��ادة ح�ضة الأع ��اف ملربي الروة‬ ‫احليوانية‪ ،‬وخف�س اأ�ضعارها‪ ،‬خا�ضة يف ظل‬ ‫تراجع اأ�ضعار الأعاف عامليا‪.‬‬ ‫وبخ�ضو�س م�ضروع قانون دعم الروة‬ ‫احليوانية‪ ،‬ق��ال القرنة اإن��ه ك��ان يهدف اإىل‬ ‫الإ�ضهام با�ضتقرار مربي املا�ضية والأ�ضر التي‬ ‫تعتمد يف عي�ضها على تربيتها‪ ،‬ف�ضا عن‬ ‫م��رر اآخ��ر جوهره اأن املوا�ضي من مفردات‬ ‫ال�ضلة الغذائية يف اململكة‪.‬‬ ‫ولفت اإىل اأن فئة مربي املوا�ضي يعترون‬ ‫�ضمام اأم��ان لثبات اأ�ضعار اللحوم يف اململكة؛‬ ‫ك��ون�ه��م ي�ح��ول��ون دون اح�ت�ك��ار م ��ادة اللحوم‬ ‫ل�ضالح اأ�ضخا�س معينني �ضيقومون يف هذه‬ ‫احل��ال��ة برفع اأ�ضعار اللحوم وف��ق اأهوائهم‪،‬‬ ‫و�ضيدفع املواطن اأ�ضعاف م�ضاعفة عما كان‬ ‫�ضيدفعه من ال�ضريبة التي اأقرها املجل�س‪.‬‬ ‫واأ� �ض��ار القرنة اإىل اأن م�ضروع القانون‬

‫ال��ذي مت رف�ضه كان ين�س يف امل��ادة (‪ )5‬منه‬ ‫ع�ل��ى "دعم ال� ��روة احل �ي��وان �ي��ة يف اململكة‪،‬‬ ‫واله�ت�م��ام ب�ه��ا‪ ،‬وحمايتها م��ن النقرا�س‪،‬‬ ‫وتوفري الأع��اف ب�ضعر معقول ومقبول"‪،‬‬ ‫ويتوىل ال�ضندوق وفق املادة (‪ )7‬اإيجاد الآلية‬ ‫ال��ازم��ة ل��دع��م ال��روة احل�ي��وان�ي��ة‪ ،‬وتوفري‬ ‫الأع� � ��اف م ��ن خ ��ال ن �ظ��ام خ��ا���س ي�ضدر‬ ‫مبوجب اأح�ك��ام ه��ذا ال�ق��ان��ون‪ ،‬وي�ت��وىل ادارة‬ ‫ال���ض�ن��دوق‪ ،‬بح�ضب امل��ادة (‪ )4‬جمل�س اإدارة‬ ‫برئا�ضة وزير الزراعة وع�ضوية كل من الأمني‬ ‫ال�ع��ام ل �ل��وزارة وم��دي��ر ال���ض�ن��دوق‪ ،‬ومديري‬ ‫الزراعة يف مراكز املحافظات‪ ،‬ويكون الأمني‬ ‫العام لوزارة الزراعة نائبا للرئي�س‪ ،‬ويتابع‪:‬‬ ‫لكن القانون مل يقر ومل تلتزم احلكومة مبا‬ ‫وعدت فيه‪.‬‬ ‫ي���ض��ار اإىل اأن م���ض��روع ق��ان��ون �ضندوق‬ ‫دعم ال��روة احليوانية جاء ا�ضتجابة لطلب‬ ‫‪ 34‬نائبا تقدموا ب�"اقرتاح بقانون" ا�ضتنادا‬ ‫ل �ل �م��ادة (‪ )95‬م��ن ال��د� �ض �ت��ور‪ ،‬وال �ف �ق��رة (اأ)‬ ‫من امل��ادة (‪ )66‬من النظام الداخلي ملجل�س‬ ‫النواب‪ ،‬بهدف حت�ضيل فل�س دعم ال�ضندوق‬ ‫باأية طريقة منا�ضبة على فاتورة الكهرباء اأو‬ ‫اأية فاتورة اأخرى‪ ،‬وتخ�ضي�س املبلغ املتح�ضل‬ ‫ل��دع��م اأ��ض�ع��ار الأع ��اف‪ ،‬والإ� �ض��راف املبا�ضر‬ ‫على اإي�ضال الدعم للم�ضتحقني من مربي‬ ‫امل��وا��ض��ي‪ ،‬وال�ت�اأك�ي��د على و��ض��ع اآل�ي��ة جديدة‬ ‫ل �ت �ع��داد امل��وا� �ض��ي ب���ض�ك��ل ي���ض�م��ن الو�ضول‬ ‫لاأعداد احلقيقية لها يف الباد‪."..‬‬

‫حمكمة بداية العقبة اأية ق�ضية‪.‬‬ ‫قانون النتخاب ن�س يف املادتني (‪ )6 ،5‬املتعلقة‬ ‫بجداول الناخبني اأن قرارات دائرة الأحوال املتعلقة‬ ‫بالبت يف الطلبات والعرتا�ضات املقدمة "‪ ...‬خا�ضعة‬ ‫للطعن ل��دى حم�ك�م��ة ال �ب��داي��ة ال �ت��ي ت�ق��ع الدائرة‬ ‫النتخابية �ضمن اخت�ضا�ضها خال ثاثة اأيام من‬ ‫ت��اري��خ عر�ضها‪ ،‬وعلى املحكمة الف�ضل يف ك��ل طعن‬ ‫خال ع�ضرة اأيام من تاريخ تقدميه‪ ،‬وتبليغ قراراتها‬ ‫اإىل الدائرة خال ثاثة اأيام من �ضدورها"‪.‬‬ ‫فيما ن����س ال�ب�ن��د (ك)‪" :‬على دائ ��رة الأح ��وال‬ ‫امل ��دن �ي ��ة ت �ع��دي��ل ج � � ��داول ال �ن��اخ �ب��ني يف ال ��دوائ ��ر‬ ‫النتخابية‪ ،‬وفقا لقرارات حماكم البداية يف الطعون‬ ‫املقدمة اإليها خ��ال خم�ضة اأي��ام م��ن ت�ضلمها هذه‬ ‫القرارات‪ ،‬وتزويد احلكام الإداريني بك�ضوفات لحقة‬ ‫خ��ال ثاثة اأي��ام من تاريخ اإمت��ام تعديل اجلداول‬ ‫لت�ضبح هذه اجلداول نهائية"‪.‬‬ ‫ف�ي�م��ا ن���ض��ت امل� ��ادة (‪ )6‬م��ن ال �ق��ان��ون ع�ل��ى اأنه‬ ‫"تعتمد اجل� ��داول ال�ن�ه��ائ�ي��ة للناخبني يف اإج ��راء‬ ‫النتخابات النيابية العامة اأو الفرعية"‪.‬‬

‫ا�ستمرار اعتقال املقد�سي‬ ‫لليوم الثالث على التوايل‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ما زال ع�ضام الرقاوي املعروف باأبي حممد املقد�ضي معتق ً‬ ‫ا‬ ‫لدى الأجهزة الأمنية منذ ليل اجلمعة املا�ضي‪.‬‬ ‫وقال م�ضدر مطلع اإنه مت ا�ضتدعاء املقد�ضي املو�ضوف ِّ‬ ‫مبنظر‬ ‫تيار ال�ضلف َّية اجلهادية يف الأردن للتحقيق معه حول بع�س الق�ضايا‬ ‫ال�ت��ي تناقلتها بع�س و�ضائل الإع ��ام اخلليج َّية‪ ،‬بح�ضب �ضحيفة‬ ‫ال�ضرق الأو�ضط‪.‬‬ ‫وق��ال امل�ضدر اإن��ه جرى التحقيق مع اأب��ي حممد املقد�ضي حول‬ ‫بع�س الت�ضريحات التي ن�ضبتْ اإليه يف بع�س و�ضائل الإع��ام تتعلق‬ ‫بالإرهاب‪ ،‬م�ضرياً اإىل اأن املقد�ضي كان قد تعهد لل�ضلطات الأردنية‬ ‫بعدم الإدلء بت�ضريحات من �ضاأنها التحري�س على الإره��اب‪ ،‬واأنه‬ ‫قبل بهذا التعهد عندما مَ َّ‬ ‫مت اإخ��اء �ضبيله يف امل��رة املا�ضية‪ ،‬لكنه مل‬ ‫يلتزم بهذا التعهُّد‪ ،‬وفقاً لل�ضحيفة‪.‬‬ ‫وكانت م�ضادر مق َّربة من عائلة املقد�ضي اأبلغتْ و�ضائل اإعام‬ ‫اأن الأجهزة الأمنية ا�ضتدعت الرقاوي‪ ،‬وعلى اأثر مراجعته لهم مت‬ ‫احتجازه هناك ومل يعد للمنزل‪ ،‬ول يعرف �ضبب العتقال‪ ،‬كما اأنه‬ ‫مل يتم َّكن من الت�ضال بهم اأو ح�ضور حمام‪.‬‬ ‫وك ��ان امل�ق��د��ض��ي ال ��ذي ي��راج��ع اجل �ه��ات الأم �ن �ي��ة ب�ضكل دوري‪،‬‬ ‫حتدث قبل ما يقارب ال�ضهر عن مراقبته وماحقته ب�ضكل مكثف‬ ‫اإبان العملية التي نفذها يف خو�ضت همام البلوي امللقب باأبي دجانة‬ ‫اخلرا�ضاين‪.‬‬ ‫واأ�ضاف يف مقال ن�ضر على موقعه الإلكرتوين املعروف ب�"منر‬ ‫التوحيد واجلهاد"‪ ،‬ثم حذفه م�وؤخ��راً‪ ،‬اأن ‪ 3‬اإىل ‪� 4‬ضيارات تر�ضد‬ ‫حتركاته وتتابعه يف حال خروجه ب�ضيارته اأو مع غريه‪ ،‬واأنها تاحقه‬ ‫"اإىل باب امل�ضجد‪ ،‬واإىل املخبز‪ ،‬واإىل امليكانيكي‪ ،‬والدكان‪ ،‬وغري ذلك‬ ‫من الأماكن"‪ ،‬وا�ضفاً هذا الأمر ب�"اللعبة"‪.‬‬

‫خالد الفناط�سة رئي�سا لنقابة‬ ‫املناجم والتعدين لدورة جديدة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�سام مبي�سني‬ ‫فاز الرئي�س ال�ضابق للنقابة العامة للعاملني يف املناجم والتعدين‬ ‫خالد زاهر الفناط�ضة بدورة جديدة يف النتخابات التي جرت اأول من‬ ‫اأم�س بح�ضوله على ‪� 2124‬ضوتا‪ ،‬بفارق ‪� 514‬ضوتا عن مناف�ضه الأول‬ ‫اإياد املبي�ضني الذي ح�ضل على ‪ 1610‬اأ�ضوات‪ ،‬وحل حممد احلجايا يف‬ ‫املركز الثالث بعدد اأ�ضوات بلغ ‪.1521‬‬ ‫وتعد النتخابات التي جرت يف نقابة املناجم هي الأوىل التي يفوز‬ ‫جميع روؤ�ضائها بالتزكية من �ضمن انتخابات ‪ 14‬نقابة عمالية‪.‬‬ ‫وتناف�س على انتخابات النقابة لهذه ال��دورة التي ت�ضتمر حتى‬ ‫العام ‪ 3 ،2016‬مر�ضحني لرئا�ضة النقابة‪ ،‬و‪ 54‬مر�ضحا لع�ضوية الهيئة‬ ‫الإداري ��ة للنقابة واملر�ضحون للرئا�ضة‪ ،‬ه��م‪ :‬حممد احلجايا‪ ،‬واإياد‬ ‫مبي�ضني‪ ،‬وخالد الفناط�ضة‪.‬‬ ‫وف��از بع�ضوية الهيئة الإداري� ��ة ك��ل م��ن ب�ضام ال�ق��رال��ة‪ ،‬وحممد‬ ‫املومني‪ ،‬وماجد الع�ضايلة‪ ،‬وعبا�س كري�ضان‪ ،‬وح�ضني املدادحة‪ ،‬وماجد‬ ‫اللوان�ضة‪ ،‬وعبداهلل الر�ضاعي‪ ،‬وموؤن�س احلوراين‪.‬‬ ‫و�ضارك يف النتخابات ‪ 5255‬موظفا وعاما من اأع�ضاء الهيئة‬ ‫العامة بن�ضبة ت�ضويت بلغت ‪ 84‬يف املئة‪.‬‬ ‫وج��رت النتخابات التي و�ضفت باأنها �ضاخنة يف ‪� 11‬ضركة‪ ،‬و‪17‬‬ ‫موقع اإنتاج يف ‪ 7‬حمافظات‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )21‬اأيل�ل (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�شنة (‪ - )17‬العدد (‪)1360‬‬

‫مالحظات على هام�س لقاء رئي�س الوزراء واحلركة الإ�شالمية‬ ‫�سلطان العجلوين‬ ‫تاريخ‬ ‫رمب��ا ف��ات ك�ث��ريا م��ن املحللن ال�سيا�سين اأن يتحدثوا عن‬ ‫اجلانب النف�سي عند طريف احلوار الذي حدث بن رئي�ش الوزراء‬ ‫ووفد احلركة االإ�سامية‪.‬‬ ‫هذا اجلانب النف�سي نابع من تاريخ العاقة بن "الرفاعين"‬ ‫واحلركة االإ�سامية‪ ،‬اإذ اإن فرتة والية الرفاعي االأب كانت من اأ�سواأ‬ ‫املراحل يف العاقة بن االإ�سامين وال��دول��ة‪ ،‬ففي ف��رتة واليته‬ ‫حدثت اأحداث ج�سام كاأحداث جامعة الريموك‪ ،‬مبا فيها من عنف‬ ‫�سيا�سي وقمع‪ ،‬ويف نف�ش الفرتة حدثت موجة اعتقاالت كبرية يف‬ ‫�سفوف االإ�سامين‪.‬‬ ‫طبعاً ال ت��زر وازرة وزر اأخ��رى‪ ،‬ولكن م��ن الطبيعي اأن يوؤثر‬ ‫اجل��ان��ب النف�سي وال�ب�ع��د ال�ت��اري�خ��ي ع�ل��ى ع��اق��ة رئ�ي����ش ال ��وزراء‬ ‫باحلركة االإ�سامية‪ ،‬ولي�ش بال�سرورة اأن يكون هذا التاأثري �سلبياً‪.‬‬ ‫الفخ‬ ‫بعك�ش ما تناولته بع�ش امل�سادر االإعامية‪ ،‬فاإن وفد احلركة‬ ‫االإ�سامية اأك��د اأن��ه مل يطرح اأي ق�سية تخ�ش احلركة لوحدها‬ ‫كملف جمعية املركز االإ�سامي‪.‬‬ ‫االإ��س��ام�ي��ون تنبهوا ومل يقعوا يف ه��ذا ال�ف��خ‪ ،‬ول�ك��ن بنظرة‬

‫�سيا�سية جمردة‪ ،‬فقد فات احلكومة اأن تن�سبه لهم!‬ ‫كيف ذلك؟ احلكومة لديها عدد من االأوراق لتلعبها‪ ،‬بينما ال‬ ‫متلك احلركة االإ�سامية ما تقدمه �سوى العودة عن املقاطعة‪.‬‬ ‫تخيلوا معي اأن احلكومة قدمت خطوة بناء ثقة على هيئة‬ ‫ت�سوية ملف جمعية امل��رك��ز االإ��س��ام��ي مب��ا ير�سي االإ�سامين‪،‬‬ ‫حينها يكون االإ�ساميون اأمام خيارين اأحاهما مر‪:‬‬ ‫االأول اأن يردوا التحية مبثلها‪ ،‬ويقدموا ال�سيء الوحيد الذي‬ ‫مي�ل�ك��ون‪ ،‬وه��و امل���س��ارك��ة يف االن�ت�خ��اب��ات‪ ،‬وب��ذل��ك ت�ك��ون احلكومة‬ ‫اأعادتهم للم�ساركة دون تغيري قانون االنتخابات النيابية‪ ،‬وحينها‬ ‫�سيكون موقف احلركة االإ�سامية �سعيفاً اأمام حلفائها يف اأحزاب‬ ‫املعار�سة ومعار�سيها من النخب ال�سيا�سية واالإع��ام�ي��ة‪ ،‬وتتهم‬ ‫باأنها اأنانية وت�سعى ملكا�سب خا�سة‪.‬‬ ‫واخليار الثاين اأن يبقوا م�سرين على موقفهم‪ ،‬دون االأخذ‬ ‫ب��االع�ت�ب��ار ب ��ادرة ب�ن��اء ال�ث�ق��ة ال�ت��ي ت�ق��دم��ت ب�ه��ا احل �ك��وم��ة‪ ،‬وبهذا‬ ‫يتحملون ه��م وح��ده��م م�سوؤولية اإف���س��ال احل ��وار‪ ،‬واأم ��ا اجلمعية‬ ‫فت�ستطيع احلكومة الرتاجع عن قرارها باإعادتها لاإ�سامين‬ ‫حتت اأي حجة‪ ،‬ودون اأن يلومها اأحد‪.‬‬ ‫طلبات م�ستحيلة واحلل ملكي‬ ‫املطالب التي و�سعت على طاولة احل��وار مطالب م�ستحيلة‬ ‫وغري قابلة للتنفيذ‪.‬‬

‫احلكومة طلبت م��ن االإ�سامين ال�ع��ودة ع��ن ق��رار مقاطعة‬ ‫االنتخابات النيابية‪ ،‬وه��ذا اأم��ر ال ت�ستطيع احل��رك��ة اأن تقنع به‬ ‫قواعدها‪ ،‬دون اأن حتقق مكا�سب مهمة تتعلق بقانون االنتخابات‪.‬‬ ‫بدورها‪ ،‬احلركة االإ�سامية طلبت من احلكومة تغيري قانون‬ ‫االنتخابات‪ ،‬وهو اأمر ال ميكن اأن تقوم به احلكومة‪ ،‬الأنها �ستظهر‬ ‫ب�سورة املنهزم‪ ،‬وتكتب و�سيتها اإن فعلت ذلك قبل االنتخابات بوقت‬ ‫ق�سري‪.‬‬ ‫اأط��راف احل��وار يدركون هذه املعادلة املعقدة قبل عقد جل�سة‬ ‫احل��وار‪ ،‬ولكن كل طرف اأراد من احل��وار اإلقاء اللوم على الطرف‬ ‫االآخر‪.‬‬ ‫اأم ��ام ه��ذا ال�ط��ري��ق امل���س��دود �سيا�سياً مل يبق اإال ال�ل�ج��وء اإىل‬ ‫ال��دي��وان امللكي‪ ،‬فامللك وح��ده ي�ستطيع اأن ي�سمن لاإ�سامين‬ ‫انتخابات نزيهة و�سفافة‪ ،‬وقانون انتخابات اأف�سل يف دورة الربملان‬ ‫القادم‪ ،‬حتى لو تغريت احلكومة‪.‬‬ ‫ه��ذه ال�سمانات قدمتها احل�ك��وم��ة‪ ،‬ولكن حكومة انتخابات‬ ‫‪2007‬م قدمت لاإ�سامين �سمانات م�سابهة والنتيجة معلومة‬ ‫ل��دى اجل�م�ي��ع‪ ،‬ل��ذل��ك ف�ع�ن��وان احل��ل لي�ش ال� ��دوار ال��راب��ع‪ ،‬واإمنا‬ ‫الديوان امللكي‪.‬‬ ‫‪www.sultanajloni.com‬‬

‫ت�سم وفدين اأحدهما �سرقي برئا�سة الأردن ومغربي برئا�سة اجلزائر‬

‫النقابات تعلن عن تفا�شيل م�شاركتها يف قافلة �شريان احلياة ‪5‬‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫ك�سفت النقابات املهنية وجلنة �سريان احلياة‬ ‫االأردين عن تفا�سيل م�ساركتها يف قافلة �سريان‬ ‫احلياة ‪ 5‬التي انطلقت من العا�سمة الربيطانية‬ ‫ل �ن��دن ق�ب��ل ي��وم��ن ب ��را ب��اجت��اه م�ي�ن��اء الاذقية‬ ‫ال�سوري‪ ،‬ومنه بحرا اإىل ميناء العري�ش امل�سري‪،‬‬ ‫و�سوال اإىل قطاع غزة الإي�سال م�ساعدات اإن�سانية‪.‬‬ ‫اأك� ��د رئ �ي ����ش جم�ل����ش ال �ن �ق �ب��اء ن�ق�ي��ب اأطباء‬ ‫االأ� �س �ن��ان ال��دك�ت��ور ب��رك��ات اجل �ع��ربي اأن م�ساركة‬ ‫النقابات املهنية تاأتي انطاقا من دوره��ا الثابت‬ ‫يف دع��م ال�سعب الفل�سطيني والق�سايا العربية‬ ‫واالإ�سامية‪.‬‬ ‫وق ��ال خ��ال م �وؤمت��ر �سحفي ع�ق��د اأم ����ش يف‬ ‫جممع النقابات املهنية اإن جلنة �سريان احلياة‬ ‫االأردن�ي��ة التي �سكلتها النقابات املهنية �ستوا�سل‬ ‫دعمها وحماوالتها امل�ستمرة لك�سر احل�سار الظامل‬ ‫على قطاع غزة‪.‬‬ ‫واأ�سار اإىل اأن النقابات املهنية خاطبت وزارة‬ ‫اخلارجية لت�سهيل م�ساركة اأع�ساء الوفد االأردين‬ ‫يف القافلة الذي ي�سم اأكرث من مئة م�سارك جلهم‬ ‫من الذين �ساركوا يف قافلة االأن�سار ‪ 1‬التي علقت‬ ‫مل��دة اأ��س�ب��وع يف مدينة العقبة بعد اأن منعت من‬ ‫اإكمال م�سريها اإىل قطاع غزة عرب ميناء النويبع‬ ‫امل�سري‪.‬‬ ‫وع�ل�م��ت "ال�سبيل" اأن ال�ل�ج�ن��ة ت���س�ع��ى اإىل‬ ‫م�ساركة اأك��رب ع��دد م��ن املت�سامنن م��ع القطاع‪،‬‬ ‫وقد تعلن قريبا عن فتح باب التربعات‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال�سلطات امل���س��ري��ة ق��د منعت قافلة‬ ‫�سريان احلياة ‪ 3‬من التوجه اإىل قطاع غ��زة عرب‬ ‫ميناء العقبة والنويبع‪ ،‬مما ا�سطرها للعودة اإىل‬ ‫ميناء ال��اذق�ي��ة‪ ،‬واإر� �س��ال امل���س��اع��دات ع��ن طريق‬ ‫البحر اإىل ميناء العري�ش‪ ،‬فيما اأقلت الطائرات‬ ‫امل�ساركن اإىل مطار العري�ش‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪ ،‬قال رئي�ش جلنة �سريان احلياة‬ ‫االأردن�ي��ة املهند�ش وائ��ل ال�سقا اإن تن�سيقا مت بن‬ ‫ال��دول العربية امل�ساركة يف القافلة والتي تنق�سم‬ ‫بن وف��د امل�سرق العربي ويراأ�سه االأردن واملغرب‬ ‫العربي الذي تراأ�سه اجلزائر‪.‬‬ ‫وب��ن ال�سقا اأن ال��وف��د االأردين �سي�سم مئة‬ ‫م�سارك‪ ،‬و‪� 40‬سيارة‪ ،‬باالإ�سافة اإىل ع�سر �سيارات‬ ‫م��ن دول امل���س��رق ال�ع��رب��ي (ال �ك��وي��ت‪ ،‬والبحرين‪،‬‬ ‫وال�سعودية)‪ ،‬وع�سرون م�ساركا من الدول العربية‬

‫جانب من املوؤمتر ال�سحفي‬

‫امل�ساركة‪.‬‬ ‫و��س�ي���س��م ال ��وف ��د االأردين اأع �� �س��اء ميثلون‬ ‫جميع القطاعات واملوؤ�س�سات م��ن نقابات مهنية‬ ‫وم �وؤ� �س �� �س��ات جم�ت�م��ع م ��دين واأح � � ��زاب �سيا�سية‬ ‫واحل��رك��ة االإ��س��ام�ي��ة وع��دد م��ن و��س��ائ��ل االإعام‬ ‫وبع�ش الهيئات وال�سخ�سيات الوطنية والعامة‬ ‫دون اإغ�ف��ال ملمثلي املحافظات والقطاع الن�سائي‬ ‫وعلماء الدين واالأدب ��اء وممثلي االأن��دي��ة‪ ،‬واإدراج‬ ‫مقاعد خا�سة باملتربعن من خال اأربعن حافلة‬ ‫�ستقوم بنقلهم‪ ،‬باالإ�سافة اإىل امل�ساعدات واالأدوية‬ ‫وامل�ستلزمات الطبية ومواد البناء‪.‬‬ ‫وق��ال ال�سقا اإن قافلة �سريان احل�ي��اة ‪ 5‬التي‬ ‫تنظمها منظمة حتيا فل�سطن االأوروب �ي��ة بداأت‬ ‫رح�ل�ت�ه��ا اإىل ال �ق �ط��اع م��ن اأم� ��ام جم�ل����ش العموم‬ ‫الربيطاين بقيادة النائب الربيطاين ال�سابق جورج‬ ‫غالوي عرب اأوروبا اإىل تركيا‪ ،‬ومن املقرر و�سولها‬ ‫اإىل ميناء الاذقية ال�سوري نهاية ال�سهر احلايل‪،‬‬ ‫حيث �ستلتقي م��ع الن�سطاء واحل��اف��ات القادمة‬ ‫من املغرب العربي هناك‪ ،‬ومن ثم االنطاق بحراً‬ ‫باجتاه ميناء العري�ش امل�سري‪ ،‬و�سو ًال اإىل قطاع‬ ‫غزة عرب معرب رفح احلدودي لي�سل اإجمايل عدد‬ ‫احلافات اإىل ‪ 150‬يرافقها ‪ 350‬مت�سامنا من ‪20‬‬ ‫دولة‪.‬‬ ‫واأ�سار اإىل اأن اللجنة قامت باالت�سال مع كافة‬

‫وفاة طفلني وت�شمم ع�شرة ل�شتخدام‬ ‫خطاأ ملبيدات القمل‪ ..‬والأمن يحذر‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تويف طفان واأ�سيب ع�سرة اآخرون بت�سممات خطرية منذ بداية‬ ‫العام احلايل نتيجة ا�ستخدام اأهليهم خطاأ مبيدات ملكافحة القمل‪،‬‬ ‫بح�سب الناطق االإعامي با�سم مديرية االأم��ن العام املقدم حممد‬ ‫اخلطيب‪.‬‬ ‫اخلطيب اأ�سار اإىل اأن �سعبة املعلومات اجلنائية يف اإدارة البحث‬ ‫اجلنائي ر��س��دت ح��االت ت�سمم ب��ن االأط �ف��ال و�سلت يف خطورتها‬ ‫مرحلة ال��وف��اة‪ ،‬ج��راء ا�ستخدام مبيدات ح�سرية واأدوي ��ة بيطرية‬ ‫وزراعية ملكافحة القمل تباع يف االأ�سواق ب�سكل مفتوح دون االإ�سارة‬ ‫لدرجة �سميتها ومدى خطورتها على االإن�سان‪.‬‬ ‫واأكد اخلطيب اإىل اأن االأمر بالغ اخلطورة‪ ،‬ويتطلب وعيا لدى‬ ‫املواطنن حول ا�ستخدام املواد الكيماوية ب�سكل �سحيح‪ ،‬واأثرها على‬ ‫الب�سر‪ ،‬واأو�سح اأن اأغلب املواد الزراعية واملبيدات احل�سرية واالأدوية‬ ‫البيطرية املخ�س�سة لا�ستعمال غري الب�سري تباع دون و�سفات‪،‬‬ ‫وباأ�سعار زهيدة‪ ،‬وب��دون معلومات وا�سحة عن تاأثرياتها ال�سحية‬ ‫يف ح��ال ا�ستخدامها خ��اف م��ا ه��ي م�ع��دة ل��ه‪ ،‬م��ا يعر�ش حياتهم‬ ‫للخطر‪.‬‬ ‫واأو��س��ح اخلطيب اإىل اأن امل�ستح�سرات الطبية ملعاجلة القمل‬ ‫ل��دى الب�سر حت�سر على اأ��س��ا���ش بحوث طبية ودوائ �ي��ة‪ ،‬باعتبارها‬ ‫مركبات كيميائية لها تاأثرياتها على اجل�سم الب�سري‪ ،‬وال تباع اإال يف‬ ‫ال�سيدليات‪ ،‬وتخ�سع لرقابة من قبل وزارة ال�سحة �سمن �سروط‬ ‫ت�سمن عدم وقوع اأ�سرار جانبية‪.‬‬ ‫واأكد اخلطيب اأن مديرية االأمن العام حر�سا منها على الوقوف‬ ‫على كل ما مي�ش اأمن املواطن يف جميع جماالت احلياة‪ ،‬فاإنها طلبت‬ ‫اإىل اجلهات ذات العاقة درا�سة هذا االأمر التخاذ ما يلزم للحيلولة‬ ‫دون وقوع اأ�سرار اأخرى‪.‬‬

‫اجلهات واملوؤ�س�سات النقابية واحلزبية وال�سعبية‪،‬‬ ‫وكذلك اجلمعيات ذات العاقة بالعمل اخلريي‬ ‫لبحث �سبل ال�ت�ع��اون‪ ،‬م �وؤك��داً اأن احلملة و�سعت‬ ‫ن���س��ب عينيها ت �ق��دمي ال �ع��ون ال ��ذي ي�ل�ي��ق با�سم‬ ‫ال�سعب االأردين الذي كان له الدور البارز يف قافلة‬ ‫�سريان احلياة ‪ ،3‬ومن خال اأ�سطول احلرية‪ ،‬كما‬ ‫توا�سلت اللجنة كذلك مع قيادة القافلة واجلهات‬ ‫امل�ع�ن�ي��ة يف ق �ط��اع غ ��زة مل�ع��رف��ة اأب� ��رز االحتياجات‬ ‫وامل�ستلزمات املطلوبة لي�سار اإىل تاأمينها‪ ،‬وا�سعن‬ ‫ن�سب اأعيننا �سعار (ناأخذ لهم ما يريدون‪ ..‬ال ما‬ ‫نريد)‪.‬‬ ‫ول �ف��ت ال���س�ق��ا اإىل اأن ��ه �سيتم ا��س�ت�ي�ف��اء مبلغ‬ ‫‪ 4000‬دي �ن��ار م��ن ال��راغ�ب��ن ب��امل���س��ارك��ة كم�ساهمة‬ ‫يف تغطية ن�ف�ق��ات ه��ذه احل��اف��ات ال�ت��ي �ستقلها‬ ‫التربعات وم�ساريف النقل واالإقامة‪ ،‬اأما بالن�سبة‬ ‫للم�ساركن يف قافلة اأن�سار ‪ 1‬فقد تقرر ا�ستيفاء‬ ‫مبلغ ‪ 2000‬األفي دينار عن كل م�سارك من خال‬ ‫موؤ�س�ساتهم التي قامت بتن�سيبهم م�سبقاً‪.‬‬ ‫ودع��ا ال�سقا امل��واط�ن��ن للتربع بتجهيز هذه‬ ‫القافلة م��ن خ��ال ال�ت��ربع��ات امل��ادي��ة اع�ت�ب��اراً من‬ ‫اليوم يف جممع النقابات املهنية من خال �سندات‬ ‫قب�ش ر�سمية‪.‬‬ ‫و��سار اإىل اأن النقابات مل تتلق اأي رد اإيجابي‬ ‫م��ن اجل �ه��ات امل �� �س��ري��ة ب�خ���س��و���ش م� ��رور قافلة‬

‫االأن�سار ‪- 1‬التي مت اإحلاقها بقافلة �سريان احلياة‪-‬‬ ‫اإىل القطاع عرب االأرا�سي امل�سرية جوا‪ ،‬ح�سب ما‬ ‫مت اإعام اللجنة به من خال احلكومة االأردنية‪.‬‬ ‫وق � ��ال اأم � ��ن ع� ��ام ن �ق��اب��ة امل �ه �ن��د� �س��ن نا�سر‬ ‫الهنيدي اإن النقابة �ستدعم القافلة ب�اأك��رب عدد‬ ‫من املهند�سن‪ ،‬والذين �سيعملون على �سراء مئتي‬ ‫طن من احلديد ال��ازم لبناء م�ست�سفى االأطفال‬ ‫يف قطاع غزة والذي و�سع حجر االأ�سا�ش له ال�سهر‬ ‫املا�سي‪ ،‬باالإ�سافة اإىل و�سع حجر االأ�سا�ش لبناء‬ ‫‪ 20‬وحدة �سكنية من اأ�سل مئة وحدة �سكنية التي‬ ‫تربعت بها جلنة اإعمار غزة‪.‬‬ ‫وم��ن جانبه‪ ،‬ق��ال نقيب االأط�ب��اء البيطرين‬ ‫ال��دك�ت��ور عبدالفتاح الكياين اإن احت��اد االأطباء‬ ‫ال�ب�ي�ط��ري��ن ال �ع��رب ت�ل�ق��ى ط�ل�ب��ا م��ن ق �ط��اع غزة‬ ‫لتوفري لقاحات واأدوي ��ة بيطرية لتح�سن و�سع‬ ‫ال ��رثوة احل�ي��وان�ي��ة يف ال�ق�ط��اع‪ ،‬ح�ي��ث مت االتفاق‬ ‫م��ع البنك االإ��س��ام��ي للتنمية بجدة على تاأمن‬ ‫تكاليف اللقاحات واالأدوية التي �سي�سرف ‪ 50‬طبيبا‬ ‫بيطريا على اإي�سالها‪ ،‬وتلقيح الرثوة احليوانية يف‬ ‫القطاع‪.‬‬ ‫وق � ��ال م �ق��رر ال �ل �ج �ن��ة ون��اط �ق �ه��ا االإع ��ام ��ي‬ ‫املحامي فتحي اأبو ن�سار اإن امل�ساعدات تعتمد على‬ ‫طبيعة احتياجات اأهايل القطاع‪ ،‬ووفق االإمكانيات‬ ‫املتاحة‪ ،‬م�سريا اإىل اأن اللجنة حتاول املوازنة بن‬ ‫االإمكانيات وما هو مطلوب‪.‬‬ ‫واأ�ساف اأن امل�ساعدات ت�ستمل على م�ساعدات‬ ‫طبية واأجهزة خمربية‪ ،‬اإ�سافة اإىل ال�سيارات التي‬ ‫تقارب االأربعن‪.‬‬ ‫واأ�سار اأبو اأن�سار اإىل اأن اللجنة حتاول توفري‬ ‫امل���س��اع��دات ال�ت��ي ي�ع�م��د ال�ك�ي��ان ال���س�ه�ي��وين على‬ ‫منعها من الو�سول اإىل قطاع والتي يف غالبيتها‬ ‫متثل اأ�سا�سيات احلياة‪.‬‬ ‫فيما اأ� �س��ار ممثل نقابة املهند�سن يف جلنة‬ ‫� �س��ري��ان احل �ي��اة امل�ه�ن��د���ش م�ي���س��رة م�ل����ش اإىل اأن‬ ‫ال�ل�ج�ن��ة ت���س�ع��ى الإ�� �س ��راك ��س�خ���س�ي��ات وط �ن �ي��ة يف‬ ‫القافلة‪ ،‬موؤكدا اأن امل�ساعدات التي حتملها القافلة‬ ‫قد ال تكفي القاع ليوم واحد‪ ،‬واأن الهدف هو ك�سر‬ ‫احل�سار عن القطاع‪.‬‬ ‫فيما اأ�سار ممثل رابطة الكتاب يف اللجنة ربحي‬ ‫ح�ل��وم اإىل اأن اللجنة �ستطلق موقعا اإلكرتونيا‬ ‫االأ�� �س� �ب ��وع احل � ��ايل ��س�ي�ت���س�م��ن ك��اف��ة املعلومات‬ ‫ح��ول اأن�سطة اللجنة وامل���س��ارك��ات يف ق��واف��ل ك�سر‬ ‫احل�سار‪.‬‬

‫ت�ستمر حتى الأربعاء بح�سور ممثل عن الأمم املتحدة‬

‫ب���دء اج��ت��م��اع��ات جل��ن��ة ال��ت��ع��وي�����ش��ات‬ ‫ال��ب��ي��ئ��ي��ة حل����رب اخل��ل��ي��ج يف ع��مّ��ان‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تبداأ يف ع ّمان اليوم الثاثاء اجتماعات‬ ‫اللجنة التوجيهية ل �ل��دول احل��ا��س�ل��ة على‬ ‫تعوي�سات ح��رب اخل�ل�ي��ج االأوىل يف جمال‬ ‫تاأهيل االأنظمة البيئية‪.‬‬ ‫وي ��رع ��ى وزي � ��ر ال �ب �ي �ئ��ة ح � ��ازم ملح�ش‬ ‫االجتماع الفني ال��راب��ع واالج�ت�م��اع التا�سع‬ ‫للجنة امل�سرفة على ال��دول احلا�سلة على‬ ‫تعوي�سات ح��رب اخل�ل�ي��ج االأوىل يف جمال‬ ‫تاأهيل االأنظمة البيئية‪ ،‬وال��ذي ت�ست�سيفه‬ ‫وح��دة اإدارة برنامج التعوي�سات البيئية يف‬ ‫وزارة البيئة‪.‬‬ ‫وي�سارك يف االجتماع اإىل جانب االأردن‬ ‫ك ��ل م ��ن اإي� � � ��ران‪ ،‬وال� �ك ��وي ��ت‪ ،‬وال�سعودية‪،‬‬ ‫ب��االإ� �س��اف��ة اإىل االأم� ��ن ال�ت�ن�ف�ي��ذي للجنة‬ ‫التعوي�سات البيئية يف املجل�ش احل��اك��م يف‬ ‫مكتب االأمم املتحدة يف جينيف د‪ .‬جمتبى‬ ‫كزازي‪.‬‬ ‫و�سيناق�ش االجتماع الفني اآخر منجزات‬ ‫برامج التعوي�سات البيئية للدول امل�ساركة‬ ‫وخطط العمل لعام ‪ ،2011‬وكذلك االأن�سطة‬ ‫امل���س��رتك��ة املتعلقة ب��رف��ع ق ��درات العاملن‬ ‫يف تلك ال��ربام��ج‪ ،‬واال�ستفادة من اخلربات‬

‫ال��وط �ن �ي��ة امل �ت��وف��رة يف ك ��ل دول� ��ة مل�ساعدة‬ ‫ال ��دول االأع �� �س��اء يف ت�ط��وي��ر خ�ط��ط العمل‬ ‫مع املجتمعات املحلية يف املناطق امل�ستهدفة‬ ‫بالتاأهيل‪.‬‬ ‫ويف �سياق مت�سل‪ ،‬يعر�ش وزي��ر البيئة‬ ‫اأه��داف واإجن��ازات الربنامج االأردين الإدارة‬ ‫تعوي�سات حرب اخلليج االأوىل يف جماالت‬ ‫التنمية يف البادية االأردنية‪.‬‬ ‫يف حن يقوم مدير برنامج التعوي�سات‬ ‫ال�ب�ي�ئ�ي��ة يف االأردن د‪.‬ع �ب��د ال�ن�ب��ي فردو�ش‬ ‫مب��راج�ع��ة ن�ت��ائ��ج اأه ��م ه��ذه امل �� �س��اري��ع‪ ،‬مثل‬ ‫م���س��روع ب��رق��ع لتطوير ال�سياحة البيئية‪،‬‬ ‫وق� � ��درات امل�ج�ت�م��ع امل �ح �ل��ي يف ه ��ذا املجال‪،‬‬ ‫وم���س��روع الروي�سد الإع ��ادة تاأهيل املراعي‪،‬‬ ‫اإ��س��اف��ة اإىل تطوير ق��درات املجتمع املحلي‬ ‫على ا�ستخدامات الطاقة البديلة‪ ،‬وبخا�سة‬ ‫الطاقة ال�سم�سية‪.‬‬ ‫ناهيك ع��ن م�سروع ال�سومري الإعادة‬ ‫ت �اأه �ي��ل حم �م �ي��ة ال �� �س��وم��ري‪ ،‬ومب� ��ا يخدم‬ ‫املحافظة على قطعان املها العربي والغزال‬ ‫ال��رم �ل��ي‪ ،‬وحت �� �س��ن اخل ��دم ��ات البيطرية‪،‬‬ ‫وت�سجيع ال�سياحة البيئية والثقافة البيئية‬ ‫ل��دى ط��اب امل��دار���ش‪ ،‬وم���س��روع ال�سفاوي‬ ‫ل�ت�اأه�ي��ل احل �ي��اة ال��ربي��ة وامل ��راع ��ي‪ ،‬وزراع ��ة‬

‫االأع � ��اف م��ن اأج ��ل ت�خ�ف�ي��ف االأع� �ب ��اء على‬ ‫ال��دخ��ل ال�ق��وم��ي‪ ،‬وت�سجيع امل��زارع��ن على‬ ‫حماية املراعي‪.‬‬ ‫وتنفذ ه��ذه امل�ساريع حاليا م��ن خال‬ ‫وزارة ال��زراع��ة‪ ،‬وامل��رك��ز ال��وط�ن��ي للبحوث‬ ‫الزراعية‪ ،‬ومركز بحوث البادية‪ ،‬واجلمعية‬ ‫امللكية حلماية الطبيعة‪ ،‬واجلمعية االأردنية‬ ‫للتنمية امل�ستدامة‪ ،‬بينما يتوىل ال�سندوق‬ ‫الها�سمي اإدارة جميع البيانات واملعلومات‬ ‫ل �ك��اف��ة ال ��درا�� �س ��ات ل �ل �م �ن��اط��ق امل�ستهدفة‬ ‫مب���س��اع��دة ب��رن��ام��ج ال�ت�ع� ��وي���س��ات لتح�سن‬ ‫امل�ستوى املعي�سي ل�سكان املجتمع املحلي يف‬ ‫البادية االأردن�ي��ة‪ ،‬ورف��ع كفاءة قطاع الرثوة‬ ‫احليوانية‪ ،‬من خال تنفيذ م�ساريع الإنتاج‬ ‫االأعاف‪.‬‬ ‫ه��ذا‪ ،‬و�سيكون ل ��وزارات ال��زراع��ة واملياه‬ ‫وال ��ري والتنمية االجتماعية والتخطيط‬ ‫والبلديات وال�سحة والتعليم دور اأ�سا�سي‬ ‫ب��ال�ت�ع��اون م��ع ال���س�ن��دوق الها�سمي لتنمية‬ ‫ال�ب��ادي��ة وم�وؤ��س���س��ات املجتمع امل ��دين الدور‬ ‫الرئي�سي يف تنفيذ امل�ساريع املذكورة‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫هل يعاد خوجة اإىل عمله‬ ‫يف التلفزيون؟‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫يف � �س �ي ��اق اخل � �ط� ��وات التي‬ ‫اتخذتها احلكومة م�وؤخ��راً‪ ،‬ومن‬ ‫��س�م�ن�ه��ا اإع� � ��ادة امل �ع �ل �م��ن الذين‬ ‫اأح �ي �ل��وا م �وؤخ��راً ل��ا��س�ت�ي��داع اإىل‬ ‫عملهم؛ عربت اأو�ساط متابعة عن‬ ‫الرغبة باتخاذ اإج ��راءات مماثلة‬ ‫اإزاء احل� ��االت امل���س��اب�ه��ة‪ ،‬م�سرية‬ ‫اإىل م �ق��دم ال��ربام��ج ال��دي�ن�ي��ة يف‬ ‫نور الدين خوجا‬ ‫التلفزيون االأردين االإعامي نور‬ ‫الدين خوجة الذي اأحيل اإىل التقاعد املبكر دون رغبته‪ ،‬على الرغم‬ ‫م��ن اأن خدمته مل تتجاوز خم�سة ع�سر ع��ام�اً يف موؤ�س�سة االإذاعة‬ ‫والتلفزيون‪.‬‬ ‫خوجة عزا قرار اإحالته على التقاعد اإىل موقف �سخ�سي جتاهه‬ ‫من قبل م�سوؤولن يف املوؤ�س�سة‪ ،‬علماً ب �اأن خوجة يعاين من و�سع‬ ‫�سحي يتطلب التعامل ب�سورة خا�سة‪.‬‬

‫"النقابات" تفرغ من حملتها لتوزيع‬ ‫احلقائب املدر�شية‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫فرغت النقابات املهنية من توزيع مئات احلقائب املدر�سية على‬ ‫الطلبة املحتاجن يف مناطق جنوب اململكة‪.‬‬ ‫وق��ال اأم��ن ع��ام جممع النقابات املهنية امل�ح��ام��ي زي��اد خليفة‬ ‫اإن امل�ج�م��ع ك�ل��ف ف��روع��ه يف حم��اف�ظ��ات اجل �ن��وب ب�ت��وزي��ع احلقائب‬ ‫ع�ل��ى الطلبة امل�ح�ت��اج��ن‪ ،‬وا��س�ت�م��ل ج��زء م��ن احل�ق��ائ��ب ع�ل��ى اأدوات‬ ‫القرطا�سية‪.‬‬ ‫واأ��س��اف اأن جممع النقابات املهنية يقوم �سنويا بحملة توزيع‬ ‫احلقائب املدر�سية والتي ت�ستهدف بوؤر الفقر يف اململكة‪ ،‬والتي تاأتي‬ ‫التزاما بدور املجمع حيال املجتمع وامل�ساهمة يف التخفيف على االأ�سر‬ ‫املحتاجة‪ ،‬واإدخال ال�سرور للطلبة الفقراء‪.‬‬ ‫ومن جهة اأخرى‪ ،‬قام فرع نقابة املهند�سن يف الزرقاء بحملتها‬ ‫ال�سنوية ب�ت��وزي��ع احل�ق��ائ��ب امل��در��س�ي��ة على ال�ط��اب بالتن�سيق مع‬ ‫مدير الرتبية االأوىل يف حمافظة الزرقاء ومديرية الرتبية يف لواء‬ ‫الر�سيفة ا�ستكماال ملبادرة النقابة يف التخفيف عن املواطنن‪ ،‬ودعم‬ ‫الفقراء واملحتاجن من الطلبة‪.‬‬ ‫وط��ال��ت عملية ال�ت��وزي��ع جميع امل�ن��اط��ق يف حمافظة الزرقاء‪،‬‬ ‫وبالتن�سيق مع جلان الفروع التابعة للمحافظة جلنة فرع امل�سفاة‪،‬‬ ‫وجلنة ف��رع الر�سيفة‪ ،‬كما طالت عملية التوزيع بع�ش اجلمعيات‬ ‫اخلريية املتواجدة يف حمافظة الزرقاء‪ ،‬واحتوت احلقيبة على جميع‬ ‫م�ستلزمات القرطا�سية التي يحتاجها الطالب‪.‬‬

‫‪ 13‬اإ�سابة يف حادثي ت�سادم يف معان ومادبا‬

‫ت�شمم ثالثة اأ�شخا�س يف الر�شيفة‬ ‫لتناولهم اأغذية فا�شدة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اأ�سيب ث��اث��ة اأ�سخا�ش بت�سمم غ��ذائ��ي م��ن مدينة الر�سيفة‬ ‫مبحافظة الزرقاء جراء تناولهم اأطعمة فا�سدة‪.‬‬ ‫ك� ��وادر دف ��اع م��دين ال��زرق��اء اأ��س�ع�ف��ت امل���س��اب��ن‪ ،‬ونقلتهم اإىل‬ ‫م�ست�سفى االأمري ها�سم الع�سكري‪ ،‬وحالتهم العامة متو�سطة‪.‬‬ ‫فيما اأ�سيب ‪� 13‬سخ�سا بجروح ور�سو�ش نتيجة حادثي ت�سادم‬ ‫وقعا يف حمافظتي معان ومادبا‪.‬‬ ‫اإذ اأدى ت�سادم �سيارة ركوب �سغرية وبكب يف لواء ال�سوبك مبعان‬ ‫اإىل اإ�سابة ‪ 9‬اأ�سخا�ش عملت كوادر دفاع مدين معان على اإ�سعافهم‪،‬‬ ‫ومن ثم نقلتهم اإىل م�ست�سفى امللكة رانيا احلكومي‪ ،‬وحالتهم العامة‬ ‫متو�سطة‪.‬‬ ‫بينما اأ�سيب ‪ 4‬اأ�سخا�ش نتيجة ت�سادم مركبتن يف منطقة‬ ‫جرينة مبادبا عملت كوادر دفاع مدين مادبا على اإ�سعافهم‪ ،‬ومن ثم‬ ‫نقلتهم اإىل م�ست�سفى الندمي احلكومي‪ ،‬وحالتهم العامة متو�سطة‪.‬‬ ‫اإىل ذل��ك‪ ،‬اأخمدت ف��رق اإطفاء دف��اع م��دين اإرب��د حريقا �سب يف‬ ‫اأع�ساب جافة ق��رب ج�سر اأب��و هابيل احلريق ال��ذي ق��درت م�ساحته‬ ‫بحوايل (‪ )20‬دومنا مل ي�سبب اإ�سابات يف االأرواح‪ ،‬فيما �سكل اجلهات‬ ‫املعنية جلنة للوقوف على �سبب احلريق‪.‬‬ ‫وكانت مراكز الدفاع املدين تعاملت االأحد مع ‪ 59‬حادثا خمتلفا‬ ‫نتج عنها ‪ 61‬اإ�سابة‪ ،‬يف حن تعاملت مع ‪ 330‬حالة مر�سية‪.‬‬

‫�شاب ثالثيني يطعن �شديقه بزجاجة‬ ‫خمرة ويرديه قتيال يف الزرقاء‬

‫ال�سبيل ‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫اأك��د �سهود عيان ل�"ال�سبيل" اأن �سابا ثاثينيا اأق��دم على قتل‬ ‫�سديقه يف منطقة حي الزواهرة يف حمافظة الزرقاء بعد طعنه عدة‬ ‫مرات بزجاجة م�سروبات م�سكرة (خمرة)‪ ،‬وذلك م�ساء االأحد‪ ،‬وفق‬ ‫ما اأ�سار اأ�سخا�ش من ذوي القتيل‪.‬‬ ‫ومن جهتها‪ ،‬األقت االأجهزة االأمنية يف مركز اأمن احل�سن الواقع‬ ‫يف منطقة جبل االأمرية رحمة يف الزرقاء القب�ش على اجلاين حال‬ ‫اإباغها ب��احل��ادث‪ ،‬وطوقت املنطقة التي ي�سكن فيها املجني عليه‪،‬‬ ‫والكائن يف اجلبل االأبي�ش بالطوق االأمني‪ ،‬حت�سبا من اندفاع ذوي‬ ‫القتيل لانتقام من اجلاين‪.‬‬ ‫واأك��دت م�سادر اأمنية اأن اجل��اين ال زال موقوفا منذ ليلة اأول‬ ‫من اأم�ش اإىل ي��وم اأم�ش االثنن يف مركز اأم��ن احل�سن‪ ،‬يف حن مت‬ ‫نقل جثة القتيل اإىل م�ست�سفى الزرقاء احلكومي "احلاووز" الإ�سدار‬ ‫تقرير طبي ب�سبب وفاة ال�ساب‪.‬‬ ‫واأ� �س��ار �سهود ع�ي��ان اإىل اأن ذوي القتيل الثاثيني جتمهروا‬ ‫اأم��ام م�ست�سفى احل��اووز يف انتظار التقرير‪ ،‬وقد ا�ست�ساطوا غ�سبا‪،‬‬ ‫متوعدين باالنتقام من اجلاين اإن مل ياأخذ العدل جمراه‪.‬‬

‫وفاة م�شري �شقط عن بناية يف �شحاب‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫لقى عامل وافد يحمل اجلن�سية امل�سرية م�سرعه م�ساء ال�سبت‬ ‫املا�سي‪ ،‬متاأثرا بجراح اأ�سيب فيها اإثر �سقوطه عن بناية مرتفعة يف‬ ‫منطقة �سحاب جنوب العا�سمة عمان‪.‬‬ ‫م �� �س��در اأم �ن��ي ق ��ال اإن ال �ع��ام��ل ي��دع��ى ع�ب��داحل�م�ي��د حممود‬ ‫عبداحلميد �سليمان (‪ 25‬عاما) من قرية اأم رماد الزقازيق حمافظة‬ ‫ال�سرقية‪ ،‬وتابع اأنه �سقط من بناية مرتفعة يف اإحدى ال�سركات التي‬ ‫يعمل بها يف منطقة (�سحاب) م�ساء ي��وم االثنن املا�سي نقل على‬ ‫اإثرها اإىل م�ست�سفى (الب�سري) احلكومي‪ ،‬وو�سع يف العناية املركزة‪،‬‬ ‫اإال اأنه تويف م�ساء ال�سبت‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )21‬اأيل�ل (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�شنة (‪ - )17‬العدد (‪)1360‬‬

‫املالحمة‪ :‬املبا�سرة قريبا باإقامة جممع‬ ‫هزاع التنموي يف الكرك‬

‫طالبوا البلدية باإعادة احلافلة التي تنقلهم اإىل مدار�سهم وجامعاتهم يف معان‬

‫اإ�سراب طلبة مدار�س وجامعة احل�سني‬ ‫القاطنني بطا�سان عن الدرا�سة‬ ‫اأبو نوير لــ «ال�سبيل»‪ :‬احلافلة منحة من الديوان امللكي لبلدية ال�سراه ولي�س لأهايل طا�سان‬

‫رئي�س جلنة بلدية الكرك الكربى حممد املالحمة‬

‫الكرك ‪ -‬حممد اخلوالدة‬ ‫اأكد رئي�س جلنة بلدية الكرك الكربى حممد املالحمة اأن العمل‬ ‫�سيبا�سر قريبا ب�اإق��ام��ة جممع ه��زاع اال�ستثماري التنموي و�سط‬ ‫مدينة الكرك‪ ،‬بكلفة مليون ون�سف املليون دينار‪.‬‬ ‫وقال املالحمة املبلغ جرى تاأمينه بقر�س من بنك تنمية املدن‬ ‫والقرى‪ ،‬فيما �سيتم ر�سد مبلغ ن�سف مليون دينار �سمن موازنة‬ ‫البلدية للعام املقبل ‪.2011‬‬ ‫ولفت املالحمة اإىل اأن خمططات املجمع عدلت‪ ،‬وذل��ك باإلغاء‬ ‫اإق��ام��ة م�سرح يت�سع لزهاء ‪� 600‬سخ�س‪ ،‬واالكتفاء باإقامة مكاتب‬ ‫خدمية بدال منه‪ ،‬اإ�سافة اإىل مكونات امل�سروع االأخ��رى التي اأهمها‬ ‫اإقامة موقف متعدد الطوابق لل�سيارات اخل�سو�سية يت�سع لزهاء‬ ‫‪� 300‬سيارة‪ ،‬وذلك يف اإطار ال�سعي القائم ملعاجلة م�سكلة االكتظاطات‬ ‫املرورية التي يعاين منها و�سط املدينة‪ ،‬باالإ�سافة اإىل قاعة عامة‬ ‫وجمموعة من املخازن التجارية كم�سروع ا�ستثماري للبلدية‪.‬‬ ‫اإىل ذلك‪ ،‬حث رئي�س جلنة البلدية اجلهات الر�سمية ذات العالقة‬ ‫م�ساعدة البلدية يف �سعيها الإقامة م�سلخ منوذجي مركزي يخدم‬ ‫مدينة الكرك ومناطق املحافظة االأخرى‪ ،‬وهو امل�سروع الذي قال اإنه‬ ‫ظل مطروحا على عهد ع��دة جمال�س بلدية �سابقة‪ ،‬اإال اأن��ه مل ير‬ ‫النور‪ ،‬خا�سة اأن م�سلخ بلدية الكرك احلايل هو الوحيد يف املحافظة‪،‬‬ ‫وهو ال يفي بالغر�س املطلوب‪ ،‬يف حني اأن الق�سابني يف األوية املحافظة‬ ‫االأخ��رى يقومون بذبح املوا�سي يف م�ساكنهم اأو مزارعهم اأو �سمن‬ ‫حمالهم‪ ،‬مم��ا يجعل العملية تفتقر اإىل اأدن��ى ��س��روط ومتطلبات‬ ‫ال�سحة وال�سالمة العامة للم�ستهلكني‪ .‬املالحمة اأكد اأي�سا احلاجة‬ ‫لوجود موقف لل�سفريات اخلارجية‪ ،‬بدال من املوقف احلايل الذي‬ ‫مل يعد �ساحلا‪ ،‬موؤكدا اأن احلديث قائم بخ�سو�سه‪ ،‬وهناك خطوات‬ ‫جادة يف املو�سوع من قبل اجلهات املخت�سة‪ ،‬معربا عن اأمله يف حتقيق‬ ‫هذا املطلب املهم يف غ�سون وقت قريب‪.‬‬

‫‪ 250‬موافقة لأداء فري�سة احلج‬ ‫يف الكرك حتى الآن‬ ‫الكرك ‪ -‬حممد اخلوالدة‬ ‫ق��ال مدير اأوق��اف ال�ك��رك ماجد الق�ساة اإن ع��دد طلبات احلج‬ ‫ال�سادرة عن املديرية واملوافق عليها لغاية االآن بلغ ‪ 250‬طلبا‪ ،‬فيما‬ ‫ت�ستمر عملية ا�ستقبال الطلبات وفق مدير االأوقاف حتى م�ساء يوم‬ ‫ال�سبت املقبل‪ ،‬م�سريا اإىل اأن دوام املديرية لهذه الغاية �سي�ستمر من‬ ‫ال�ساعة الثامنة والن�سف �سباحا‪ ،‬وحتى ال�ساد�سة والن�سف م�ساء‬ ‫طيلة اأيام االأ�سبوع‪ ،‬مبا يف ذلك يومي اجلمعة وال�سبت املقبلني‪.‬‬ ‫الق�ساة ب��ني يف حديث لو�سائل اإع��الم حملية يف ال�ك��رك �سعي‬ ‫املديرية ل�سد حاجة م�ساجد املحافظة من االأئمة املوؤهلني �سرعيا‪،‬‬ ‫م�سريا اإىل اأنه مت لغاية االآن �سد حاجة ‪ 10‬م�ساجد‪ ،‬فيما هناك ‪90‬‬ ‫م�سجدا اآخ��ر م��ن ب��ني م�ساجد املحافظة حتتاج اإىل اأئ�م��ة موؤهلني‬ ‫�سي�سار اإىل تزويدها باالأئمة املوؤهلني اأوال ب �اأول‪ ،‬واأو�سح اأن هناك‬ ‫موظفني يقومون باأعمال االإم��ام��ة يف ه��ذه امل�ساجد حاليا‪ ،‬وطلب‬ ‫مدير االأوقاف اإىل حملة املوؤهالت ال�سرعية مراجعة املديرية لتقدمي‬ ‫طلبات التوظيف‪ ،‬و�سي�سار اإىل تعيينهم على الفور‪.‬‬ ‫وبخ�سو�س ال�سكوى من عدم انتظام االآذان املوحد يف م�ساجد‬ ‫املحافظة اأحيانا ب��ني الق�ساة اأن ال�سبب يف ذل��ك يعود اإىل اأخطاء‬ ‫ب�سرية �سببها العاملون يف بع�س امل�ساجد‪ ،‬وب��ني يف ه��ذا ال�سدد اأن‬ ‫جلنة من املديرية �ستتابع املخالفات احلا�سلة ملعاجلتها‪ ،‬فيما اأو�سح‬ ‫اأن املديرية طلبت من وزارة االأوق��اف اإر�سال فريق فني متخ�س�س‬ ‫ملحافظة ال�ك��رك للك�سف على اأج �ه��زة االأذان امل��وح��د لعمل �سيانة‬ ‫�ساملة لها‪ ،‬الفتا اإىل بع�س االأعطال الفنية التي تطراأ اأحيانا على‬ ‫هذه االأجهزة‪.‬‬

‫"الوطني ل�سوؤون الأ�سرة" يطلق ً‬ ‫دليال‬ ‫تدريبيا لإ�سراك الرجال يف مناه�سة العنف‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اأطلق املجل�س الوطني ل�سوؤون االأ�سرة اأم�س دليال تدريبيا بعنوان‬ ‫"اأدوات م�ساركة الرجال يف ا�سرتاتيجيات دعم برامج مناه�سة العنف‬ ‫�سد املراأة"‪ ،‬بو�سفه اأداة لتعزيز املعرفة واملهارات املطلوبة نحو اإ�سراك‬ ‫الرجال يف مناه�سة العنف املبني على النوع االجتماعي‪.‬‬ ‫وخ� ��الل اإط � ��الق ال��دل �ي��ل وال � ��ذي ج ��اء حت ��ت � �س �ع��ار "الرجال‬ ‫والن�ساء‪ ...‬يدا بيد ملناه�سة العنف" يف اإدارة حماية االأ�سرة‪ ،‬اأكدت‬ ‫اأم��ني ع��ام املجل�س د‪.‬هيفاء اأب��و غزالة على �سعي املجل�س من خالل‬ ‫الفريق الوطني حلماية االأ�سرة على اإعداد وتنفيذ برامج احلماية"‪.‬‬ ‫واأ� �س��ارت اأب��و غ��زال��ة اإىل اأن املجل�س يعمل على ت��وف��ري البيئة‬ ‫الت�سريعية الالزمة من خالل مراجعة الت�سريعات‪.‬‬ ‫مدير اإدارة حماية االأ�سرة العميد حممد الزعبي اأ�سار اإىل اأن‬ ‫االأردن باعرتافه بوجود م�سكلة العنف االأ��س��ري جعلته ي�سعى اإىل‬ ‫تقدمي احللول للمجتمع‪ .‬ولفت الزعبي اإىل اأن جهاز االأمن العام من‬ ‫جانبه يعالج امل�سكلة من ناحية �سرطية‪ ،‬موؤكدا على �سرورة ت�سافر‬ ‫اجلهود املدنية وال�سرطية يف حل امل�سكلة‪.‬‬ ‫وي �اأت��ي ال��دل �ي��ل ال�ت��دري�ب��ي ال ��ذي اأع��دت��ه منظمة "كفى عنفا‬ ‫وا�ستغالال" اللبنانية ومنظمة اوك�سفام الربيطانية ال�ستخدامه‬ ‫يف البالد العربية من اأج��ل تعزيز ون�سر املعرفة وامل�ه��ارات الالزمة‬ ‫لل�سراكة‪ ،‬عقب تنفيذ ور�سة عمل اإقليمية يف بريوت بداية العام احلايل‬ ‫لتحديد احتياجات البلدان العربية يف جمال العنف االأ�سري‪.‬‬

‫عقد ور�س عمل توعوية للحد‬ ‫من العنف املجتمعي‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وا�سل مركز اجل�سر العربي للتنمية وحقوق االإن�سان حملته‬ ‫الوطنية بالتعاون مع وزارة الثقافة للحد من ظاهرة العنف املجتمعي‬ ‫من خالل عقد عدد من ور���س العمل التوعوية اأواله��ا يف حمافظة‬ ‫الكرك‪.‬‬ ‫رئي�س املركز املحامي اأجمد �سموط اأ�سار اإىل اأن حملة التوعية‬ ‫الهادفة للحد من ظاهرة العنف املجتمعي تاأتي عقب تنامي الظاهرة‬ ‫يف امل�ج�ت�م��ع‪ .‬ول�ف��ت ��س�م��وط اإىل اأن م���س�وؤول�ي��ة ال�ت���س��دي للظاهرة‬ ‫املجتمعية حتتاج جلهد وطني على جميع املوؤ�س�سات العامة واملدنية‪،‬‬ ‫اإ�سافة مل�ساندة االإع��الم‪ .‬وتركز مو�سوعات الور�سة التي �ست�ستمر‬ ‫يف حمافظات اململكة حتى نهاية ال�سهر اجلاري‪ ،‬على ن�سر الت�سامح‬ ‫واحلوار واالعتدال والو�سطية والتعريف مب�سامني الثقافة املدنية‬ ‫والقانونية للمدنيني‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫ال�سبيل ‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫بداأ مئات طلبة مدار�س وجامعة احل�سني‬ ‫ال �ق��اط �ن��ني يف ق ��ري ��ة ط��ا� �س��ان ال ��واق� �ع ��ة يف‬ ‫حمافظة معان يوم ام�س اإ�سرابا مفتوحا عن‬ ‫الدرا�سة حلني يتم اال�ستجابة ملطالبهم‪.‬‬ ‫وجتمع الطالب وذووه��م يف خيمة بيت‬ ‫�سعر �سبيحة ام����س االث�ن��ني و��س��ط القرية‪،‬‬ ‫م�ع�ل�ن��ني ب��ذل��ك اح�ت�ج��اج�ه��م ع�ل��ى م�سادرة‬ ‫رئي�س بلدية ال�سراة لبا�س كو�سرت ح�سل‬ ‫عليه اأه��ايل القرية مبكرمة ملكية موؤخرا‪،‬‬ ‫وذلك بعد �سكوى نقلتها عنهم و�سائل االإعالم‬ ‫ب�ساأن افتقار القرية اىل و�سيلة موا�سالت‬ ‫تنقل ابناءهم الطلبة اىل جامعة احل�سني‪.‬‬ ‫وق ��ال ال �ن��اط��ق االع��الم��ي ب��ا��س��م اأه ��ايل‬ ‫طا�سان ح�سني املراعية ل�"ال�سبيل"‪ :‬امللك‬ ‫ع �ب��داهلل ال �ث��اين م�ن��ح اه ��ايل ال�ق��ري��ة "با�س‬ ‫الكو�سرت" ل�ت���س�ه�ي��ل ح��رك��ة ن �ق��ل ابنائهم‬ ‫الطلبة‪ ،‬م�سريا اىل اأن الديوان امللكي طلب‬ ‫منهم حتديد جهة تدير البا�س من اأهايل‬ ‫القرية‪ ،‬فاقرتح وجهاء الع�سائر يف طا�سان‬ ‫ت�سليمه اإما جلمعية ابناء ال�سراة او جلمعية‬ ‫��س�ي��دات ط��ا��س��ان‪ ،‬ومت ال��رتت�ي��ب م��ع االأهايل‬ ‫م�ق��اب��ل اأن ي��دف��ع ال �ط��الب ‪ 10‬دن��ان��ري فقط‬ ‫للجهة املديرة للبا�س كاأجر �سهري لل�سائق‪،‬‬ ‫على ان يتم ت�سديد تكاليف الديزل من ذات‬

‫املبلغ‪.‬‬ ‫واأو�سح املراعية ان اأهايل القرية فوجئوا‬ ‫ب�اأن رئي�س بلدية ال�سراة ومدير الق�ساء يف‬ ‫ذات البلدة خاطبا ال��دي��وان امللكي مطالبني‬ ‫مبنحهم ال�سالحية ال�ستالم البا�س واإدارته‬ ‫بالطريقة التي يرونها منا�سبة‪ ،‬وذل��ك بعد‬ ‫تن�سيب اح ��دى اجل�م�ع�ي��ات ل �ل��دي��وان ب� �اإدراة‬ ‫البا�س‪.‬‬ ‫وقال اإن رئي�س البلدية فر�س كوبونا على‬ ‫كل طالب ي�ستخدم البا�س لنقله اىل مدينة‬ ‫معان من التالميذ يف اجلامعة والع�سكريني‬ ‫الذين يدر�سون يف مدار�س الثقافة الع�سكرية‬ ‫يف املحافظة بقيمة ‪ 36‬دينارا �سهريا‪ ،‬علما اأن‬ ‫البا�س منح اله��ايل القرية جمانا مبكرمة‬ ‫ملكية‪.‬‬ ‫وبح�سب امل��راع�ي��ة ف �اإن ال�ب�ل��دي��ة قررت‬ ‫ت�سغيل ال�ب��ا���س كو�سيلة ن�ق��ل ع��ام خلم�سة‬ ‫قرى ا�سافية مقابل اأجرة وهي "ال�سميمرة"‬ ‫و"النقب"‬ ‫و"قرين"و"ابول�سان"‬ ‫و"الفي�سلية"‪ ،‬االأمر الذي يعني حرمان اأهل‬ ‫القرية اال�ستفادة من وجود البا�س‪.‬‬ ‫وي �ط��ال��ب اأه� ��ايل ق��ري��ة ط��ا� �س��ان رئي�س‬ ‫البلدية رفع يده عن البا�س ليعود اىل ادارة‬ ‫اجل�م�ع�ي��ة ال �ت��ي اق��رتح �ه��ا ال���س�ك��ان لتقدمي‬ ‫اخلدمات اخلا�سة فيهم نظرا لندرة و�سائل‬ ‫النقل العام للقرية‪.‬‬

‫واأكد ال�سراة ان اإ�سراب الطالب وذويهم‬ ‫�سيبقى م�ستمرا حلني يكف الديوان امللكي يد‬ ‫البلدية عن البا�س ويعود احلق ال�سحابه‪.‬‬ ‫من جهته اأكد رئي�س بلدية ال�سراة خلف‬ ‫ابو نوير ل�"ال�سبيل" انه ت�سلم احلافلة من‬ ‫الديوان امللكي با�سم البلدية يف حفل مت من‬ ‫خالله توزيع عدد من االآليات على النوادي‬ ‫الريا�سية والبلديات‪ ،‬م�سريا اىل ان البا�س‬ ‫م�سجل عليه "اهداء من امللك عبداهلل الثاين‬ ‫لبلدية ال�سراة"‪.‬‬ ‫ول �ف��ت اب��و ن��وي��ر اىل اأن احل��اف�ل��ة تقوم‬ ‫ينقل الطلبة الع�سكرين اىل مدر�سة الثقافة‬ ‫الع�سكرية يف حمافظة معان جمانا‪ ،‬وينتظر‬ ‫حاليا م��واف�ق��ة هيئة النقل على تخ�سي�س‬ ‫ك��وب��ون��ات ك�ت��ذاك��ر م��دف��وع��ة االج��ر م��ن قبل‬ ‫ط� ��الب اجل ��ام� �ع ��ات ال �ق��اط �ن��ني يف ك ��ل من‬ ‫قرية "ابو ل�سان و�سميمرة وطا�سان وقرين‬ ‫والفي�سلية " ال��ذي��ن تنقلهم احلافلة منها‬ ‫اىل املدينة‪ ،‬ل�سد الكلف الت�سغيلية للبا�س‪.‬‬ ‫وا�سار ابو نوير اىل اأنه بحكم القانون ال‬ ‫ت�ستطيع رئا�سة البلدية خماطبة الديوان‬ ‫امللكي او رئا�سة ال��وزراء‪ ،‬م�سريا اىل ان ذلك‬ ‫من �سالحيات وزي��ر البلديات فقط‪ ،‬والفتا‬ ‫يف االآن نف�سه‪ ،‬اىل اأن اأه��ايل طا�سان ي�سعون‬ ‫لتخ�سي�س احلافلة لنقل ابنائهم يف القرية‬ ‫فقط‪.‬‬

‫جمعية مناه�سة ال�سهيونية‬ ‫تعقد ملتقى حواريا حول املفاو�سات املبا�سرة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت�ع�ق��د ج�م�ع�ي��ة م�ن��اه���س��ة ال�سهيونية‬ ‫ملتقى حوارياً حول املفاو�سات‬ ‫والعن�سرية‬ ‫ً‬ ‫املبا�سرة واأبعادها وخماطرها على الق�سية‬ ‫الفل�سطينية واالأردن واالأم��ة العربية يوم‬ ‫ال���س�ب��ت امل ��واف ��ق يف ‪ 2010/9/25‬ال�ساعة‬ ‫ال�سابعة م���س��ا ًء يف م�ق��ر جمعية مناه�سة‬ ‫ال�سهيونية يف اللويبدة‪.‬‬ ‫و�� �س� �ت� ��� �س ��ارك يف امل� �ل� �ت� �ق ��ى ث � �ل � � ٌة من‬

‫النقابيني والنا�سطني ال�سيا�سيني والكتاب‬ ‫واالإعالميني‪ ،‬بهدف بلورة موقف م�سرتك‬ ‫واخل��روج بتو�سيات‪ ،‬و�سيقدم ع�سو الهيئة‬ ‫االإدارية جلمعية مناه�سة ال�سهيونية علي‬ ‫حرت يف امللتقى ورقة عمل للنقا�س بعنوان‪:‬‬ ‫"املفاو�سات املبا�سرة‪ :‬عبثيتها وكارثيتها"‪،‬‬ ‫كاأر�سية ل�ل�ح��وار وك�اأ��س��ا���س ل�ب�ل��ورة املوقف‬ ‫امل�سرتك‪ .‬وبني العام واخلا�س ال نن�سى اأن‬ ‫نوؤكد موقفنا املبدئي الراف�س لكل اأ�سكال‬ ‫الت�سوية مع العدو ال�سهيوين‪ ،‬ومنها مقولة‬

‫"الدولة الواحدة" وح ��ل "الدولتني"‬ ‫ال��ذي ي��زداد ا�ستجداوؤه م�وؤخ��راً‪ ،‬ون�وؤك��د اأن‬ ‫رف�سنا للمفاو�سات امل�ب��ا��س��رة ينطلق من‬ ‫رف�س التعاي�س ب�سكل مطلق مع املحتلني‬ ‫يف ف�ل���س�ط��ني‪ ،‬وم ��ن ال �ت �اأك �ي��د ع �ل��ى عروبة‬ ‫فل�سطني من النهر اإىل البحر‪ ،‬فال م�سروع‬ ‫اإال م�سروع التحرير بالكفاح امل�سلح‪ ،‬وبعد‬ ‫تثبيت ذلك كله ننطلق اإىل رحاب التحليل‬ ‫ال�سيا�سي التف�سيلي للمفاو�سات املبا�سرة‬ ‫وغريها‪.‬‬

‫اتفاقية لت�سوية املطالب العمالية‬ ‫للعاملني يف �سركة اأ�سمنت الراجحي‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫وقعت النقابة العامة للعاملني يف البناء‪ ،‬و�سركة ا�سمنت‬ ‫ال��راج�ح��ي ام����س االث�ن��ني اتفاقية عمل جماعية مت مبوجبها‬ ‫ت�سوية املطالب العمالية للعاملني يف ال�سركة واتخاذ االجراءات‬ ‫الكفيلة لتح�سني او�ساع التاأمني ال�سحي لهم‪.‬‬ ‫ومبوجب االتفاقية مت منح العاملني يف ال�سركة مكافاأة ملرة‬ ‫واحدة مقدارها ‪ 300‬دينار ملن ام�سى مدة �سنة خدمة او اكرث‬ ‫لغاية تاريخ ‪ ،2010/1/1‬و�سرف مكافاأة ملرة واحدة مقدارها ‪150‬‬ ‫دينارا جلميع العاملني يف ال�سركة الذين مت تعيينهم بعد تاريخ‬ ‫‪ ،2010/1/2‬ومنح زي��ادة مقدارها ‪ 25‬دينارا على روات��ب جميع‬ ‫العاملني يف ال�سركة وال��ذي��ن يتقا�سون رات��ب ‪ 500‬دي�ن��ار فما‬ ‫دون اعتباراً من تاريخ ‪ ،2010/10/1‬على ان يتم درا�سة جميع‬ ‫الرواتب �سمن �سلم الرواتب الذي �سيعمل به‪ .‬ووقع االتفاقية‬ ‫بح�سور وزير العمل مدير عام ال�سركة فرا�س قراعني ورئي�س‬ ‫النقابة حممود �سامل احلياري‪ .‬وجاء توقيع االتفاقية حر�سا‬ ‫من الطرفني على اإدامة اأجواء وبيئة عمل منا�سبة ي�سودها الود‬ ‫والتفاهم والتقدير املتبادل بني الطرفني وتاأكيداً على توطيد‬ ‫عالقات العمل الطيبة بني الطرفني‪ ،‬ولتوافر احلر�س امل�سرتك‬ ‫على ا�ستمرارية التطوير والنهو�س بالعمل يف هذه املوؤ�س�سة بغية‬ ‫تنمية ورفد االقت�ساد الوطني‪ .‬وا�سار وزيرالعمل خالل توقيع‬ ‫االتفاقية اىل دور ال��وزارة كو�سيط يف العملية التفاو�سية بني‬ ‫النقابات واأ�سحاب العمل واهمية ت�سوية اخلالفات من خالل‬ ‫املفاو�سات امل�ستمرة واىل �سرورة االهتمام باملطالب العمالية‬ ‫لتعزيز االنتاجية ‪.‬‬ ‫وت�سمنت االتفاقية ت�سكيل جلنة م�سرتكة من الطرفني‬ ‫ملتابعة تنفيذ بنود هذا االتفاقية واأي خالف ين�ساأ فيه‪ .‬ي�سار‬ ‫اىل اأن ق�سم عالقات العمل يف ال��وزارة يتابع النزاعات العمالة‬ ‫النا�سئة بنا ًء على توجيهات وزير العمل لت�سوية اخلالفات بني‬ ‫اط��راف العملية االنتاجية وايجاد بيئة عمل منا�سبة للعمال‬ ‫وحر�سه على التطوير والنهو�س بالعمل لتنمية االقت�ساد‬ ‫الوطني‪.‬‬

‫توفر ‪ 220‬فر�سة عمل يف الزرقاء‬ ‫الزرقاء ‪ -‬برتا‬ ‫تعلن مديرية ت�سغيل الزرقاء عن توفر ‪ 220‬فر�سة عمل يف‬ ‫خمتلف امل�سانع واملوؤ�س�سات العاملة يف حمافظة الزرقاء‪.‬‬ ‫وقال مدير ت�سغيل الزرقاء مازن كرامية ان فر�س العمل‬ ‫املتوفرة هي عمال يف جمال التحميل والتنزيل والنظافة ا�سافة‬ ‫اىل �سائقي ��س�ي��ارات عمومي وع��ام��الت ان�ت��اج وط��اب�ع��ات وفني‬ ‫خراطة ومن�سقي ب�سائع وموظفي كا�سري وعمال انتاج وبائعني‬ ‫وم��وظ�ف��ي دي�ل��ي وم�ن��دوب��ي مبيعات وع �م��ال جتميع وم�سغلي‬ ‫و�سيانة ميكانيكية وامني م�ستودع‪.‬‬

‫م�سهد متكرر لـ «الأعرية النارية» يف الأعرا�س يف ظل غياب الرقابة‬ ‫اإربد ‪� -‬سيف الدين باكري‬ ‫ما ي��زال م�سل�سل ا�ستخدام االأ�سلحة النارية‬ ‫يف االأفراح م�ستمرا رغم كل النداءات والتحذيرات‬ ‫ع�ل��ى م��دى ��س�ن��وات ط��وي�ل��ة م��ن اإط ��الق العيارات‬ ‫ال �ن��اري��ة ب ��االأف ��راح وامل �ن��ا� �س �ب��ات‪ ،‬وت�سببها مبقتل‬ ‫واإ�سابة العديد من املواطنني‪.‬‬ ‫مواطنون يف حمافظة اإرب��د اأب��دوا ا�ستياءهم‬ ‫م��ن ت �ن��ام��ي ظ��اه��رة اط� ��الق االع� ��رية ال �ن��اري��ة يف‬ ‫االأع��را���س‪ ،‬م�سريين اإىل اأنها ظاهرة تثري الرعب‬ ‫واال�سمئزاز يف نف�س املواطن يف ظل غياب مراقبة‬ ‫االج�ه��زة االم�ن�ي��ة‪ .‬وق��ال��وا ان ه��ذه الظاهرة غري‬ ‫احل �� �س��اري��ة � �س��اه �م��ت ك �ث��ريا يف حت��وي��ل حفالت‬ ‫االفراح اىل ماآمت‪.‬‬ ‫واعتربوا ان كل مواطن له احلق يف التعبري‬ ‫عن فرحته بالطريقة التي يجدها منا�سبة‪ ،‬ولكن‬ ‫ب�سرط ان ال يكون فيها انتهاك حلقوق وحريات‬ ‫االخرين‪ ،‬وال متثل جتاوزا على �سلطة القانون‪.‬‬ ‫وال يكاد مير حفل عر�س دون اإطالق ع�سوائي‬ ‫ل�ل�ع�ي��ارات ال �ن��اري��ة‪ ،‬وه��ي ظ��اه��رة ال تقت�سر على‬ ‫االأرياف والبوادي واالطراف‪ ،‬وال تنجو منها املدن‬ ‫الكربى‪.‬‬ ‫ك� ��ل ذل � ��ك ب ��ال ��رغ ��م م� ��ن ح� �م ��الت التوعية‬ ‫والتحذيرات التي تطلقها جهات ر�سمية واأهلية‬ ‫خا�سة يف ظ��ل م��ا تت�سبب ب��ه م��ن خ�سائر ب�سرية‬ ‫ومادية ال تنتهي‪.‬‬ ‫وطالب املواطنون وزارة الداخلية و�سع رجل‬ ‫اأمن امام كل حفلة عر�س‪ ،‬واأن ت�سدر تعليماتها ملنع‬ ‫هذه املظاهر ومعاقبة املخالفني باأ�سد العقوبات‪،‬‬ ‫فرغم تاأكيدات و�سائل االإعالم على اظهار خطورة‬ ‫مثل هذه املظاهر اال انها مل تلق اآذانا �ساغية من‬ ‫االجهزة املعنية لو�سع حد لها‪.‬‬ ‫ودع � ��ا اب� ��و خ��ال��د االج� �ه ��زة االم �ن �ي��ة املعنية‬ ‫اىل � �س��رورة الت�سديد يف متابعة ه��ذه الظاهرة‪،‬‬ ‫وحما�سبة امل�سوؤولني عنها‪ ،‬بهدف الق�ساء عليها‬ ‫ب�سكل ن�ه��ائ��ي‪ .‬الف�ت��ا اىل ان اجل�م�ي��ع ب��ات يعرف‬ ‫ان االأف��راح هي م�سدر ومكان ه��ذه الظاهرة بكل‬ ‫�سلبياتها‪.‬‬

‫يقول احمد �سالح‪" :‬ظاهرة اطالق االعرية‬ ‫النارية يف االأفراح واملنا�سبات باتت مقلقة و�سلبية‬ ‫جدا"‪ .‬وهو يرجع اأ�سباب ذلك اىل "عدم التقدير‬ ‫ال�سحيح من قبل بع�س االأ�سخا�س للمخاطر‪ ،‬التي‬ ‫ميكن اأن تلحق بهم ومب��ن حولهم‪ ،‬عند قيامهم‬ ‫ب�اإط��الق ال�ن��ار ب��داع��ي ال�ف��رح واالبتهاج"‪ ،‬معتربا‬ ‫ان ال�ل�ج��وء اىل ه��ذه الفعل "يتم يف ال�ع��دي��د من‬ ‫احل��االت بدافع التباهي والتفاخر‪ ،‬وحب الظهور‬ ‫بحمل ال�سالح"‪.‬‬ ‫علماء يف االإج�ت�م��اع ق��ال��وا اإن ظ��اه��رة اإطالق‬ ‫العيارات النارية كانت تندرج قدميا حتت العادات‬ ‫والتقاليد‪ ،‬وك��ان��ت تعد تعبريا ع��ن ال�ف��رح‪ ،‬ونوعا‬ ‫من اإخبار النا�س بانعقاد الفرح‪ ،‬خا�سة يف ظل بعد‬ ‫امل�سافات ب��ني النا�س يف ال�ق��رى وال �ب��وادي يف تلك‬ ‫الفرتة‪ ،‬وعدم توفر و�سائل االت�سال‪ .‬لكنهم يرون‬ ‫ان الو�سع اإختلف االآن‪ ،‬وا�سبحت املدن مزدحمة‪،‬‬ ‫وتطورت و�سائل االت�سال‪ ،‬واآن االأوان للتخلي عن‬ ‫ه��ذه الظاهرة املزعجة واخل�ط��رة‪ ،‬التي ميكن ان‬ ‫تخلف عواقب وخيمة‪.‬‬ ‫وي ��رى رام ��ي حم �م��ود اأن ال�ق���س��اء ع�ل��ى هذه‬

‫ال �ظ��اه��رة مم �ك��ن ع ��ن ط��ري��ق ال�ت�ع�ل�ي��م وال ��وع ��ي‪،‬‬ ‫ا�سافة اىل الت�سديد من قبل االأجهزة املعنية على‬ ‫مطلقيها‪.‬‬ ‫ويعترب عالء ح�سن ان اإطالق االأعرية النارية‬ ‫"اأ�سواأ و�سيلة ميكن التعبري فيها عن الفرح‪ ،‬كونها‬ ‫خطرا ال مربر له‪ ،‬و�سلوكا اجتماعيا غري ح�ساري‪،‬‬ ‫يحول ليلة الفرح اإىل حزن وماأمت"‪.‬‬ ‫وي� �اأم ��ل ح���س��ن اأن ت �ك��ون ه �ن��اك "اإجراءات‬ ‫�سارمة" م��ن قبل اجل�ه��ات االأمنية �سد مطلقي‬ ‫العيارات النارية يف االأفراح واالأعرا�س‪.‬‬ ‫ويعترب ب��الل اح�م��د اأن "اجلهل والتخلف"‬ ‫يقف وراء انت�سار ظاهرة اإط��الق االأع��رية النارية‬ ‫باالأفراح واملنا�سبات‪ ،‬لكنه يرى ان ثمة م�سكلة يف‬ ‫انت�سار االأ�سلحة‪� ،‬سواء من حيث اقتناوؤها اأو حملها‬ ‫يف املجتمع االردين‪ .‬وي�ق��ول‪" :‬البع�س يعتقد ان‬ ‫حمل ال���س��الح واإط ��الق االأع ��رية ال�ن��اري��ة ن��وع من‬ ‫الرجولة وتعبري عن الفرح والفخار‪ ،‬متنا�سني ان‬ ‫ذلك يعر�س االأبرياء للخطر" ‪.‬‬ ‫ويوؤكد ابو طالل ان "هذه الظاهرة مرفو�سة‬ ‫ح�ساريا وقانونيا ودينيا‪ ،‬ملا ت�سببه من اأذى ودمار‬

‫مي����س ح �ي��اة امل��واط �ن��ني االأب ��ري ��اء‪ ،‬وع �ل��ى اجلميع‬ ‫الت�سدي لها"‪.‬‬ ‫وبح�سب م��دي��ري��ة االم ��ن ال �ع��ام ف�ق��د �سجلت‬ ‫‪ 30‬ق�سية اإط��الق ع�ي��ارات ن��اري��ةيف العام املا�سي ‪،‬‬ ‫اكت�سفت منها ‪ 18‬ق�سية‪ ،‬وجنم عنها �سبع اإ�سابات‬ ‫ب�ج��روح‪ ،‬دون وق��وع اأي��ة حالة وف��اة اي�سا‪ .‬يف حني‬ ‫�سجل عام ‪ 2008‬نحو ‪ 19‬ق�سية‪ ،‬اكت�سفت منها ‪15‬‬ ‫ق�سية‪ ،‬وبلغ عدد امل�سابني فيها �سبعة‪ ،‬فيما تويف‬ ‫فيها �سخ�سان‪.‬‬ ‫وي�وؤك��د الناطق االع��الم��ي با�سم االم��ن العام‬ ‫امل �ق��دم حم�م��د اخل�ط�ي��ب ان دور م��دي��ري��ة االمن‬ ‫العام فيما يتعلق بق�سايا اإطالق العيارات النارية‪،‬‬ ‫يتلخ�س يف ا��س�ت��الم ال���س�ك��اوى وال �ب��الغ��ات بهذا‬ ‫اخل�سو�س‪ ،‬والعمل على �سبط مرتكب هذا الفعل‬ ‫وال�سالح‪ ،‬وتوديعه للق�ساء‪ ،‬مبينا انه عند العلم‬ ‫بحيازة اي �سخ�س ل�سالح ن��اري ب��دون ترخي�س‬ ‫"يتم ال�ع�م��ل ع�ل��ى تفتي�س ه��ذا ال�سخ�س‪ ،‬بعد‬ ‫احل�سول على املوافقات و�سبط تلك االأ�سلحة‪.‬‬ ‫وي�سري اىل ان ظاهرة اإطالق العيارات النارية‬ ‫م�سكلة حقيقية‪ .‬ووي�ج��ادل ب �اأن "من اجلميل ان‬ ‫يعرب كل واحد منا عما يف داخله من م�ساعر الفرح‬ ‫او احل ��زن ب�سكل جميل و�سليم وح �� �س��اري‪ ،‬لكن‬ ‫دون اإي�سال تلك امل�ساعر بنريان م�ستعلة واأ�سوات‬ ‫مرتفعة ومرعبة تهز االأ��س�م��اع‪ ،‬وت��رع��ب القلوب‪،‬‬ ‫ومي�ك��ن ان تخلف احل ��زن واالأمل‪ ،‬وت���س��يء حلياة‬ ‫االآخرين"‪.‬‬ ‫ويلفت اخلطيب اىل ان وزارة الداخلية واالمن‬ ‫ال�ع��ام يحر�سان على احل��د م��ن انت�سار االأ�سلحة‪،‬‬ ‫�سواء من حيث اقتناوؤها اأو حملها‪ ،‬اإال يف اأ�سيق‬ ‫احل� ��دود‪ ،‬ال�ت��ي ت�ق��رتن ب��ا��س��رتاط��ات خ��ا��س��ة ومبا‬ ‫ي�سمن احلد من انت�سارها‪.‬‬ ‫وبح�سب اخل�ط�ي��ب‪ ،‬ت��وج��د ��س��واب��ط �سارمة‬ ‫لعملية اقتناء وحمل ال���س��الح‪ ،‬منها منع اإعطاء‬ ‫رخ�سة اق�ت�ن��اء ��س��الح‪ ،‬اإال مل��ن ك��ان ح�سن ال�سرية‬ ‫وال�سلوك‪ ،‬ف�سال ع��ن وج��ود حت��ذي��رات م��ن حمل‬ ‫االأ�سلحة خالل امل�وؤمت��رات واالجتماعات ومواكب‬ ‫االأعرا�س واجلنازات اأو اأي اجتماعات اأخرى‪ ،‬يزيد‬ ‫عدد املجتمعني فيها عن ع�سرة اأ�سخا�س‪.‬‬

‫«اأم اأحمـد» تبيـع اأثـاث بيتهـا لتنفـق علـى اأبنائهـا‬ ‫الزرقاء ‪ -‬اإح�سان التميمي‬ ‫ال يكاد ينتهي ف�سل من معاناة اأ�سرة االأربعينية‬ ‫فتحية �سعد‪ ،‬حتى يبداأ اآخر اأ�سد وطاأة واأكرث اإيالما‪،‬‬ ‫فمن الفقر واملر�س و�سوال اإىل انتهاء العالقة مع‬ ‫رب االأ�سرة ب�"الطالق"‪ ،‬لي�سبح تدبر اأمور احلياة‬ ‫حمال ثقيال على عاتق االأم التي تقف عاجزة اأمام‬ ‫و�سع معي�سي مرتد‪.‬‬ ‫تعي�س فتحية �سعد واأبناوؤها ال�ستة وحفيدتها‪،‬‬ ‫يف م�ن��زل م��ن غرفتني قدميتني يف وادي احلجر‬ ‫بالزرقاء كحل موؤقت‪ ،‬بعد اأن �سدر ق��رار ق�سائي‬ ‫ب�ط��رده��م م��ن ال�سقة ال�ت��ي ك��ان��وا ييقيمون فيها‪،‬‬

‫لتتفاقم معاناة االأ�سرة؛ التي بات اأبناءها يرتقبون‬ ‫يوما جديدا حتت وط �اأة فقر وع��وز وق��د طوقتهم‬ ‫الديون اإىل احلد الذي اأحالت معه حياة االأ�سرة اإىل‬ ‫جحيم‪ ،‬واأجربت االأبناء على ترك مدار�سهم‪.‬‬ ‫ويف ظ��ل غ�ي��اب معيل ل �الأ� �س��رة‪ ،‬ي�سبح تدبر‬ ‫اأم ��ور احل�ي��اة اليومية حمال ثقيال على ع��ات��ق اأم‬ ‫اأحمد التي تقف عاجزة اأمام متطلبات احلياة‪ ،‬والأن‬ ‫االأبناء ما يزالون �سغار ال�سن ا�سطرت االأم اإىل بيع‬ ‫اأثاث املنزل لالإنفاق على اأبنائها اأو ترقب ما يي�سره‬ ‫اهلل لهم من حم�سنني يطرقون باب منزلهم‪.‬‬ ‫وتقول اأم اأحمد اإنها تواجه معاناة حقيقية يف‬ ‫تاأمني م�سروفات االأ�سرة اليومية‪ ،‬وت��رى البوؤ�س‬

‫يف عيون اأبنائها‪ ،‬وتلفت اأنها مل تتمكن من اإحلاق‬ ‫اأحد اأبناءها باأي وظيفة الأنهم ما زالوا دون ال�سن‬ ‫التي توؤهلهم للعمل‪ ،‬م�سرية اإىل اأنها واأبناءها غري‬ ‫م�سمولني بالتاأمني ال�سحي وتواجه م�سكلة عند‬ ‫اإ�سابة اأح��د م��ن اأف ��راد االأ��س��رة باملر�س؛ كونها ال‬ ‫تقوى على تكاليف العالج‪.‬‬ ‫وال تتقا�سى االأ�سرة اأية معونة وطنية من اأية‬ ‫موؤ�س�سة حكومية اأو اأهلية لوجود معيل لالأ�سرة‪،‬‬ ‫ح�سبما ت�وؤك��د ال��زوج��ة‪ ،‬با�ستثناء م��ا حت�سل عليه‬ ‫االأم م��ن امل�ع��ون��ة ال�ت��ي ي�سرفها ��س�ن��دوق املعونة‬ ‫للمطلقات‪ ،‬وتبلغ ‪ 40‬دي�ن��ارا‪ ،‬والتي ال تكاد تكفي‬ ‫لتغطية ثمن اخل�ب��ز ال�ي��وم��ي للعائلة‪ ،‬يف ح��ني ال‬

‫جتد االأ�سرة ما تقتات عليه وقت االإفطار يف كثري‬ ‫من االأيام‪.‬‬ ‫تقول اأم اأحمد‪" :‬نعي�س على باب اهلل‪ ،‬ون�سلم‬ ‫اأمرنا له"‪ ،‬م�سرية اإىل اأنها "تثق يف قدرة اهلل تعاىل‬ ‫على ت�سيري اأقدام اأهل اخلري بني الفينة واالأخرى‬ ‫ليطرقوا باب منزلها‪ ،‬ويقدموا له امل�ساعدة لتاأمني‬ ‫القوت اليومي لها والأوالدها"‪.‬‬ ‫وب��ال��رغ��م م��ن ذل��ك‪ ،‬ت�سعر فتحية بالتفاوؤل‪،‬‬ ‫وتتمنى اأن جت��د م��ن مي��د لها امل�ساعدة يف تاأمني‬ ‫�سكن لها والأبنائها وم�ساعدتها يف اإن�ساء م�سروع‬ ‫منزيل يدر عليهم دخال كافيا‪ ،‬فيما ياأمل االأبناء‬ ‫بانفراج احلال والعودة اإىل مقاعد الدرا�سة قريبا‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )21‬اأيل�ل (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�شنة (‪ - )17‬العدد (‪)1360‬‬

‫بعد ارتفاع �ضعرها لدينار وربع يف الأ�ضواق‬

‫وزارة الزراعة تدر�س فتح باب ا�سترياد البندورة من اخلارج‬ ‫ال�ضبيل ‪ -‬ع�ضام مبي�ضني‬ ‫اأكــدت م�سادر يف وزارة الــزراعــة لـ"ال�سبيل"‬ ‫اأنها بداأت تدر�س كميات الإنتاج املحلي من البندورة‬ ‫من املناطق ال�سفاغورية‪ ،‬وحاجة الأ�سواق املحلية‬ ‫مــن هــذه ال�سلعة‪ ،‬وحـجــم الت�سدير اإىل اخلارج‬ ‫اليومي عرب مبداأ "العر�س والطلب"‪ ،‬من اأجل‬ ‫درا�سة اتخاذ قرار بفتح باب ا�سترياد البندورة من‬ ‫اخلــارج‪ ،‬خا�سة من �سوريا ولبنان وبع�س الدول‬ ‫الأخرى‪ ،‬بهدف اإعادة التوازن اإىل الأ�سواق املحلية‪،‬‬ ‫واإعــادة �سبط ارتفاع اأ�سعار البندورة يف الأ�سواق‬ ‫لتنا�سب قــدرات امل�ستهلكني بعد اأن تــراوح �سعرها‬ ‫يف اأ�سواق التجزئة بني دينار و‪ 1.25‬دينار‪ ،‬بح�سب‬ ‫اجلودة واملنطقة‪.‬‬ ‫ويف نف�س الــوقــت‪ ،‬نفى املـ�ـســدر نف�سه وجود‬ ‫اإمكانية لتخاذ قرار باإيقاف ت�سدير البندورة اإىل‬ ‫خمتلف الدول‪ ،‬كما ح�سل مع مادة اخليار يف �سهر‬ ‫رم�سان‪ ،‬لوجود تعاقدات م�سبقة مع دول اخلليج‬ ‫العربي وبع�س الدول الأوروبية‪.‬‬ ‫ويف الأثناء‪ ،‬وا�سلت اأ�سعار البندورة يف ال�سوق‬ ‫املحلية ارتفاعها جــراء تف�سي مر�س دودة "توتا‬ ‫اب�سولوتا"‪ ،‬اأو مــا يـعــرف بـ"حفارة الطماطم"‪،‬‬ ‫يف م ــزارع اجل ـفــر‪ ،‬وت�سببها الـتــي بـتــاف كميات‬ ‫ك ـبــرية مــن حمـ�ـســول ال ـب ـنــدورة واإحل ـ ــاق اأ�سرار‬ ‫بالغة باملزروعات‪ ،‬رغم حماولت مكافحتها باأنواع‬ ‫خمتلفة من املبيدات احل�سرية‪.‬‬ ‫ُقارب ‪ 70‬يف املئة‬ ‫وقدرت اأ�سرار الإتاف مبا ي ُ‬

‫من اإنتاج مزارع تلك املنطقة‪.‬‬ ‫وذكــر مــزارعــون لـ"ال�سبيل" اأن تف�سي دودة‬ ‫"توتا اب�سولوتا" يف م ــزارع الـبـنــدورة اإىل اأدى‬ ‫اإتــاف كميات كبرية مــن املح�سول‪ ،‬الــذي اأ�سهم‬ ‫برتاجع الكميات املطروحة من البندورة يف ال�سوق‬ ‫املحلية‪ ،‬ورفع اأ�سعارها اإىل م�ستويات عالية‪ ،‬و�سط‬ ‫توقعات بو�سول �سعر البندورة اإىل م�ستويات غري‬ ‫متوقعة‪.‬‬ ‫واأرجع مدير احتاد املزارعني حممود العوران‬ ‫اأ�ـسـبــاب الرت ـفــاع املفاجئ يف اأ�ـسـعــار الـبـنــدورة اإىل‬ ‫وجود حلقات ت�سويقية عديدة يف ال�سوق املركزي‪،‬‬ ‫وحـ ــدوث اإ� ـســابــات ك ـبــرية يف مـ ــزارع ال ـب ـنــدورة يف‬ ‫اجلفر‪.‬‬ ‫واأ�سار اإىل عدم وجود مربرات منطقية لرفع‬ ‫اأ�سعار اجلملة للبندورة وبفروقات كبرية‪ ،‬مطالبا‬ ‫بتطبيق نظام ت�سويقي موؤ�س�سي يحقق العدالة‬ ‫جلميع الأط ــراف ابـتــداء مــن املنتج وو�ـســول اإىل‬ ‫امل�ستهلك‪.‬‬ ‫اإىل ذلــك‪ ،‬حملت م�سادر ذات �سلة الرتفاع‬ ‫غــري الطبيعي يف اأ�سعار الـبـنــدورة اإىل طمع عدد‬ ‫من "جتار التجزئة" الذين لعبوا دورا كبريا يف‬ ‫رفع الأ�سعار‪ ،‬باعتبارهم ل يتبعون خططا �سرائية‬ ‫حم ــددة‪ ،‬وا�ستعجالهم يف الـ�ـســراء دون الحتكام‬ ‫لوجود فروقات يف الأ�سعار بني تاجر واآخر‪.‬‬ ‫وب ـي ـنــوا اأن مــا ن�سبته ‪ 10‬يف امل ـئــة فـقــط من‬ ‫جمموع الكميات الداخلة من البندورة اإىل الأ�سواق‬ ‫بيعت بدينار واحدا للكيلوغرام الواحد باعتبارها‬

‫بندورة‬

‫ذات جودة عالية‪.‬‬ ‫مــن جـهــة اأخـ ــرى‪ ،‬ذكــر خمت�سون اأن ارتفاع‬ ‫اأ�سعار البندورة يف الأ�سواق يف هذا الوقت مرتبط‬ ‫بانخفا�س كميات املعرو�س منها يف ال�سوق املحلية‬ ‫جراء انخفا�س كمياتها يف ال�سوق وت�سدير الكميات‬ ‫الأخ ــرى‪ ،‬م�سريين اإىل اأن الكميات املــوجــودة يف‬

‫ال�سوق املحلية ذات جودة رديئة‪.‬‬ ‫وقــدرت كميات البندورة الداخلة اإىل ال�سوق‬ ‫امل ــرك ــزي يــوم ـيــا بـ ـ ــ‪ 339‬ط ـنــا م ـقــارنــة بـ ـ ــ‪ 460‬طنا‬ ‫قبل اأي ــام‪ .‬يــذكــر اأن الإن ـتــاج املــوجــود يف الأ�سواق‬ ‫املحلية ياأتي من حمافظة املفرق ومناطق اجلفر‬ ‫والقطرانة‪.‬‬

‫اأهايل املفرق عط�سى واملياه ت�سيل يف �سوارعهم‬ ‫املفرق ‪ -‬اإبراهيم اخلوالدة‬ ‫ي ـ� ـس ـكــو م ــواطـ ـن ــون يف حمــاف ـظــة املـ ـف ــرق من‬ ‫النـقـطــاعــات املـتـكــررة للمياه امل ــزودة لبيوتهم اإىل‬ ‫اأعطال فنية‪ ،‬بالإ�سافة اإىل تلف ال�سبكة ب�سكل عام‪،‬‬ ‫ناهيك عن التلكوؤ يف اإ�ساحها من قبل ال�سلطة‪.‬‬ ‫املــواطــن �سليمان �سمادي اأن هناك ارتـخــاء يف‬ ‫مربط خط الأنابيب املــزود للحي الــذي يقطن به‪،‬‬ ‫نتيجة عــدم �ـســده ب�سكل مـنــا�ـســب‪ ،‬ممــا يـ ـوؤدي اإىل‬ ‫ت�سرب املياه خارج اخلط‪ ،‬ويف�سي اإىل عدم و�سولها‬ ‫اإىل احلي‪ ،‬وذلك منذ اأكرث من �سهر‪.‬‬ ‫واأ�ـســاف قــام اأهــل احلــي باإخبار مــراقــب املوقع‬ ‫قبل �سهر بـاأن املياه ل ت�سل اإىل بيوتهم‪ ،‬واأطلعوه‬ ‫على ال�سبب فوعد باإ�ساحها‪ ،‬اإل اأنه مل يفعل �سيئا‪،‬‬

‫فتوجه ال�سكان بعد ذلــك اإىل مدير ال�سلطة الذي‬ ‫اأمر فرق ال�سيانة مبعاجلة اخللل احلا�سل‪ ،‬فقامت‬ ‫فرق ال�سيانة ب�سد املربط‪ ،‬اإل اأنه بعد فرتة ب�سيطة‬ ‫عاد نزف املياه من نف�س املوقع‪.‬‬ ‫ولـفــت �سمادي اإىل اأن بـجــوار «املــربــط» حفرة‬ ‫يــزيــد عر�سها على ‪5‬م‪ ،‬وارتـفــاعـهــا ‪ �70‬ـســم‪ ،‬تفي�س‬ ‫باملياه حني ياأتي دور حيهم للتزود بح�ستهم‪ ،‬وفق‬ ‫الربنامج‪ ،‬حتى ت�سل املياه اإىل نهاية ال�سارع‪.‬‬ ‫و�سرح اأنه توجه �سخ�سيا مرات عدة اإىل مدير‬ ‫ال�سلطة‪ ،‬ومت اإخباره باحلادثة‪ ،‬واإطاعه على بع�س‬ ‫ال�سور التي مت التقاطها للمياه‪ ،‬وهي تغطي ال�سارع‪،‬‬ ‫اإل اأنه مل يتلق �سوى عدة وعود باإ�ساحها‪.‬‬ ‫اأما املواطن خالد غامن‪ ،‬فيقول اإن �سبكة املياه‬ ‫يف حي احل�سني تالفة منذ ‪ 30‬عاما‪ ،‬واخلــط املزود‬

‫"ذبحتونا" تطالب "الرتبية"‬ ‫بامل�سارعة اإىل و�سع نظام يحدد‬ ‫ر�سوم املدار�س اخلا�سة‬ ‫ال�ضبيل ‪ -‬هديل الد�ضوقي‬ ‫طالبت جلنة املتابعة للحملة الوطنية من اأجــل حقوق الطلبة‬ ‫"ذبحتونا" وزارة الرتبية والتعليم و�سع نظام يحدد ر�سوم املدار�س‬ ‫اخلا�سة ور�سوم املوا�سات والكتب اأ�سوة بباقي الدول العربية‪.‬‬ ‫وحذرت احلملة يف بيان اأ�سدرته يوم اأم�س عقب اجتماع عقدته‬ ‫ملناق�سة امللتقى الوطني حول املدار�س اخلا�سة املنوي عقده بالتعاون‬ ‫مــع النقابات املهنية وزارة الرتبية مــن اأي حمــاولــة التفافية على‬ ‫مطالب اأولياء الأمور‪ ،‬فيما يتعلق بر�سوم املدار�س اخلا�سة‪.‬‬ ‫وراأت اأن م�سروع النظام املتمثل بو�سع حد اأعلى للر�سوم مل يعد‬ ‫مقبو ًل يف ظل الرتفاعات الكبرية واملتكررة يف ر�سوم هذه املدار�س‪.‬‬ ‫وتوقفت "ذبحتونا" اأمــام ت�سريحات مــديــر التعليم اخلا�س‬ ‫الدكتور فايز‪ ،‬والتي اأكــد فيها على م�سي الــوزارة قدماً يف م�سروع‬ ‫نظام للمدار�س اخلا�سة يحفظ حقوق املعلمني‪ ،‬وي�سع حداً ل�ستنزاف‬ ‫جيوب اأولياء الأمور‪ ،‬ويقر مبداأ تعريف "اخلدمة التعليمية"‪ ،‬حيث‬ ‫وجدت احلملة اأن "ل جديد يف هذه الت�سريحات فقد مت الإعان من‬ ‫قبل الدكتور ال�سعودي عن م�سروع هذا النظام منذ �سبعة اأ�سهر‪ ،‬اإل‬ ‫اأنه مل يرى النور حتى الآن"‪.‬‬ ‫واأ�ـســارت احلملة اإىل اأن وزارة الرتبية كانت قد طرحت �سابقاً‬ ‫م�سروع نظام للمدار�س اخلا�سة (ني�سان ‪ )2009‬اإل اأن هذا النظام‬ ‫كذلك مل ير النور‪ ،‬ما يوؤكد على ما طرحته احلملة �سابقاً من حجم‬ ‫تغول اأ�سحاب املدار�س اخلا�سة‪.‬‬ ‫واأعلنت "ذبحتونا" اأنها �ستم�سي قدماً يف اإقامة امللتقى الوطني‬ ‫الــذي نعتربه خطوة متقدمة يف طريق خلق راأي عــام �ساغط يلزم‬ ‫احلكومة بالتحرك الفوري يف ملف ر�سوم املدار�س اخلا�سة‪.‬‬ ‫واعتربت احلملة ت�سريحات ال�سعودي التي قال فيها اإن م�سكلة‬ ‫اأجــور املوا�سات يف املــدار�ــس اخلا�سة لي�ست م�سوؤولية الرتبية بل‬ ‫الـنـقــل مبـثــابــة "تهرب حـكــومــي مــن مـ�ـسـوؤولـيــاتـهــا‪ ،‬واإع ـطــاء ذريعة‬ ‫للمدار�س بال�ستمرار يف رفع اأجور النقل دون وجه حق"‪.‬‬ ‫وتعجبت احلملة من قيام ال�سعودي برمي الكرة يف ملعب وزارة‬ ‫النقل‪ ،‬و"كاأن احلكومة عبارة عن جزر معزولة ل عاقة لها ببع�س"‪،‬‬ ‫الأمــر الــذي راأت اأنــه يناق�س ت�سريحات �سابقة لل�سعودي يف لقائه‬ ‫له مع التلفزيون الأردين اأكد فيه اأنه "ليجوز للمدار�س اخلا�سة‬ ‫حتقيق اأرباح من اأجور النقل"‪.‬‬

‫العثور على جثة موظف يف مكتب بريد‬ ‫الر�سيفة غارقة بدمائها‬ ‫الر�ضيفة ‪ -‬خليل قنديل‬ ‫عرث م�ساء اأم�س يف مكتب بريد الر�سيفة على جثة تعود لأحد‬ ‫العاملني يف املكتب يف العقد الثالث من عمره ملقاة خلف الكاونرت‪.‬‬ ‫واكت�سف اجلثة احد املراجعني بعد انتهاء الدوام الر�سمي‪ ،‬حيث‬ ‫وجد اجلثة غارقة يف الدماء‪.‬‬ ‫وهرعت الأجـهــزة الأمنية املخت�سة اإىل مكان احلــادث بح�سور‬ ‫املدعي العام حممد الزعبي والطبيب ال�سرعي الدكتور زيد العزة‬ ‫ا�سافة اإىل م�ساعد مدير امن الر�سيفة العقيد �ساري اخل�سا�سنة‪.‬‬ ‫حيث اأظـهــرت التحقيقات الأول ـيــة مقتل املــوظــف بطلق ناري‪،‬‬ ‫اإ�سافة اإىل عــدم وجــود اأي عــامــات ل�سرقة حمتويات املكتب‪ ،‬ومت‬ ‫حتويل اجلثة اإىل مركز الطب ال�سرعي يف م�ست�سفى الأمري في�سل‬ ‫لت�سريح اجلثة وموا�سلة التحقيق يف اجلرمية‪.‬‬

‫للحي ال ــذي ميــر اأم ــام بيته تن�سكب مـنــه امل ـيــاه يف‬ ‫ال�سارع هــدرا من خــال مو�سعني‪ ،‬اأ�سلح اأحدهما‬ ‫العام املا�سي‪ ،‬اإل اأنــه عــاد يف العام احلــايل ت�سريف‬ ‫املياه‪.‬‬ ‫وا�ستغرب غامن تلكوؤ ال�سلطة يف اإ�ساح القنوات‬ ‫املائية التي تعر�ست اإىل الك�سر‪ ،‬م�سريا اإىل اأن يف‬ ‫اخلط املزود حليهم يف الوقت احلايل مو�سع ك�سر‪،‬‬ ‫وتذهب ب�سببه اأغلب املياه املــارة هدرا على ال�سارع‪،‬‬ ‫مت�سائا عــن دور ال�سلطة الــرقــابــي‪ ،‬خ�سو�سا اأن‬ ‫املـنـطـقــة ت ـعــاين مــن نـقـ�ــس يف املـ ـي ــاه‪ ،‬نــاه ـيــك عن‬ ‫احلمات املكثفة التي تدعو اإىل تر�سيد ا�ستهاك‬ ‫املياه‪.‬‬ ‫ويف املقابل‪ ،‬اأقر مدير �سلطة مياه املفرق حممد‬ ‫الربابعة بوجود انقطاعات يف املياه يف حي ال�ساحية‪،‬‬

‫اإل اأنــه بــني اأن النـقـطــاعــات ت�سمل بع�س البيوت‬ ‫فقط‪ ،‬وتقوم ال�سلطة بتزويدهم ب�سهاريج مياه يف‬ ‫اأوقات دورهم‪ ،‬وفق الربنامج الأ�سبوعي‪ .‬واأ�سار اإىل‬ ‫اأن البيوت النائية يف حي ال�ساحية تواجه ال�سلطة‬ ‫اإ�سكالية يف اإي�سال املياه اإليها‪ ،‬اإذ اإن تتابع الدور يجرب‬ ‫ال�سلطة على عــدم �سخ املـيــاه اإليهم لفرتة اأطول‪،‬‬ ‫الأمر الذي تتطلبه طبيعة منطقتهم النائية‪.‬‬ ‫ول ـفــت اإىل اأن الـ�ـسـلـطــة ت ـاأخــذ املـ�ـسـكـلــة بعني‬ ‫الهتمام‪ ،‬و�ستحل م�سكلة حي ال�ساحية‪ ،‬وذلك من‬ ‫خال مد خط مغذ للحي بطول ‪1.5‬كم‪ ،‬اإل اأن ذلك‬ ‫�سياأخذ فرتة زمنية ل تتجاوز �سهرا ون�سف ال�سهر‪.‬‬ ‫ونوه اإىل اأن الك�سور التي حتدث يف حي احل�سني تعد‬ ‫م�ساكل ب�سيطة‪ ،‬و�سي�سار لاإيعاز لفرق ال�سيانة‬ ‫بالتوجه اإليها‪ ،‬واإ�ساح اخللل فيها‪.‬‬

‫واخليارات البديلة‪ ..‬الهيكلة اأو احتاد تعاوين‬

‫احلكومة ح�سمت اأم�س اإلغاء املوؤ�س�سة التعاونية‬ ‫وتوزيع املوظفني على جهات اأخرى‬ ‫ال�ضبيل ‪ -‬ع�ضام مبي�ضني‬ ‫ح�سم اجتماع عقد يف وزارة الزراعة اأم�س‬ ‫مو�سوع اقرتاح اإلغاء املوؤ�س�سة التعاونية املقدم‬ ‫ب�سكل مبدئي‪.‬‬ ‫وتــراأ�ــس الج ـت ـمــاع وزي ــر الــزراعــة مازن‬ ‫اخلـ�ـســاونــة بح�سور اأعـ�ـســاء اللجنة املكلفة‬ ‫بــدرا� ـســة واقـ ــع امل ـوؤ� ـس ـ� ـســة مــن رئ ـي ـ�ــس دي ــوان‬ ‫اخلدمة املدنية‪ ،‬واأمني عام وزارة التخطيط‪،‬‬ ‫واأمني عام وزارة ال�سناعة والتجارة‪ ،‬ومندوب‬ ‫من وزارة املالية‪ ،‬ومندوب من وزارة القطاع‬ ‫الـ ـع ــام‪ .‬و�ـسـتـخـلــو م ــوازن ــة احل ـكــومــة لل�سنة‬ ‫القادمة ‪ 2011‬من ر�سد خم�س�سات للموؤ�س�سة‬ ‫الـتـعــاونـيــة‪ .‬وا�ـسـتـمــع املـجـتـمـعــون اإىل تقرير‬ ‫اأمني عام وزارة التخطيط الذي ا�ستمل على‬ ‫مقرتح باإعادة الهيكلية اإىل القطاع التعاوين‪،‬‬ ‫وجــاء فيها "اأنه بعد درا�ـســة اأو�ـســاع املوؤ�س�سة‬ ‫ال ـت ـعــاون ـيــة يف الـ ـف ــرتة املــا� ـس ـيــة م ــن كافة‬ ‫الوجوه‪ ،‬فقد ات�سح اأن اأو�ساع املوؤ�س�سة املالية‬ ‫ل تـ�ـســاعــدهــا عـلــى حتـقـيــق اأهــداف ـهــا‪ ،‬ب�سبب‬ ‫�سغط النفقات اجلــاريــة‪ ،‬وتخفي�س الإنفاق‬ ‫الراأ�سمايل‪ ،‬وهي تعاين من اأزمة مالية خانقة‪،‬‬ ‫و�سعف يف التمويل‪ ،‬وقلة الأمــوال املخ�س�سة‬ ‫للحركة التعاونية‪ ،‬ممــا انعك�س على تقدمي‬ ‫الـقــرو�ــس للم�ستفيدين‪ ،‬اإ�ـســافــة اإىل حدوث‬ ‫وتفاقم امل�سكات الإدارية والتنظيمية"‪.‬‬ ‫اإىل ذلــك‪� ،‬ستقوم وزارة الـقـطــاع الـعــام‪/‬‬ ‫ديوان اخلدمة املدنية بتوزيع موظفي املوؤ�س�سة‬ ‫الـتـعــاونـيــة وع ــدده ــم (‪ )157‬عـلــى ال ـ ــوزارات‬ ‫والدوائر‪ ،‬بعد درا�سة اأ�سابري كل واحد منهم‪،‬‬ ‫وفق موؤهاته وتخ�س�سه‪ ،‬على اأن يبقى عدد‬

‫منهم عـلــى ك ــادر الحت ــاد ال ـت ـعــاوين اجلديد‬ ‫املنوي اإن�ساوؤه‪ ،‬ومن املتوقع اأن ترفع اللجنة‬ ‫تو�سياتها اإىل رئا�سة الوزراء قريبا‪.‬‬ ‫من جهة اأخرى‪ ،‬اأ�سارت م�سادر طلعة اإىل‬ ‫اأن اخليار املطروح اإيجاد احتاد تعاوين‪ ،‬خا�سة‬ ‫اأن اجلـهــات التمويل اخلارجية يف املجموعة‬ ‫الأوروبية ت�سرتط وجود احتاد تعاوين اأهلي‬ ‫يـتـلـقــى امل ـ� ـســاعــدات املــال ـيــة وال ـف ـن ـيــة‪ ،‬وهناك‬ ‫م�ساعدات مل ت�سرف بقيمة اأكرث من مليون‬ ‫دولر بانتظار اإن�ساء الحتاد‪ .‬ويف ال�سياق ذاته‪،‬‬ ‫اأعادت م�سادر خا�سة التاأكيد لـ"ال�سبيل" على‬ ‫اأن درا�سة اإلغاء املوؤ�س�سة التعاونية الأردنية اأتت‬ ‫�سمن خطة متكاملة تت�سمن دمــج اأو اإلغاء‬ ‫املـوؤ�ـسـ�ـســات امل�ستقلة ذات الأهـ ــداف والغايات‬ ‫املت�سابهة‪ ،‬وت�سمل ع�سرات املوؤ�س�سات امل�ستقلة‪،‬‬ ‫وتوفري النفقات العامة‪ ،‬بعد بلوغ العجز يف‬ ‫موازنات املوؤ�س�سات احلكومية امل�ستقلة مالياً‬ ‫واإداري ـ ـ ـاً نـحــو ‪ 355‬مـلـيــون دي ـنــار‪ .‬مــن جانب‬ ‫اآخــر‪ ،‬يوا�سل تعاونيو اجلمعيات التي يقدر‬ ‫عددها بـ(‪ )1200‬ع�سو جمعية عقد اجتماعات‬ ‫مكثفة يف ال ـفــرتة املــا�ـسـيــة‪ ،‬مــن اأج ــل تفعيل‬ ‫احتــاد تـعــاوين جــديــد‪ ،‬وجــرى انـتـخــاب هيئة‬ ‫اإداري ــة جــديــدة برئا�سة من�سور البنا‪ .‬وقال‬ ‫رئي�س الحتاد التعاوين املنتخب لـ"ال�سبيل"‬ ‫اإن الجتماعات متخ�ست اأي�سا عــن انتخاب‬ ‫جلنة جديدة مكونة من (‪ )13‬ع�سوا من كافة‬ ‫املحافظات واملناطق؛ لتقوم بتمثيل القطاع‬ ‫التعاوين اأمام خمتلف اجلهات‪ .‬وطالب البنا‬ ‫ب�سرورة اإجناز قانون جديد لاحتاد التعاوين‪،‬‬ ‫واإقراره ليكون بديا جاهزاً على الفور‪ .‬وبني‬ ‫اأن املطلوب للقطاع التعاوين اأن ينمو ويزدهر‬

‫بعيدا عن تدخل احلكومة املبا�سر‪ ،‬من خال‬ ‫املوؤ�س�سة التعاونية‪ ،‬على �سوء القرار ال�سادر‬ ‫من جمل�س الــوزراء القا�سي باإلغاء املوؤ�س�سة‪،‬‬ ‫خا�سة اأن هناك ا�سرتاطات من الدول املانحة‬ ‫اأن يتم تقدمي املنح اإىل احتادات اأهلية للقطاع‬ ‫الـتـعــاوين‪ .‬و�ـســدد البنا على اأن جمل�س اإدارة‬ ‫الحت ـ ــاد ال ـت ـعــاوين جــاهــز ومـ�ـسـتـعــد حلمل‬ ‫العبء يف اإدارة القطاع املنت�سر يف كافة اأنحاء‬ ‫اململكة‪ ،‬لكنه اأ�سار اإىل اأن الحتاد بحاجة اإىل‬ ‫دعم حكومي‪ ،‬مطالبا باإيجاد مكاتب لاحتاد‬ ‫يف مبنى املوؤ�س�سة امللغاة ملمار�سة العمل فورا‬ ‫ومتابعة اجلمعيات التعاونية‪.‬‬ ‫واأكــد اأن وزارة الــزراعــة وافـقــت لاحتاد‬ ‫على انتداب (‪ )30‬موظفا من اأجل اأن التعاون‬ ‫معهم للتهيئة ال�سليمة للمرحلة املقبلة عن‬ ‫طــريــق الت�سليم وال� ـس ـتــام ملـلـفــات وق�سايا‬ ‫اجلمعية‪ ،‬ليبقى الحتــاد هو املظلة الوحيدة‬ ‫لاإ�سراف على العمل التعاوين‪.‬‬ ‫وكانت املوؤ�س�سة التعاونية �سهدت تراجعا‬ ‫عن الغاية التي اأن�سئت من اأجلها‪ ،‬ومن اأهمها‬ ‫امل�ساهمة يف توفري الأمن الغذائي مب�ساعفة‬ ‫الإنتاج‪ ،‬وتخفيف ظاهرة البطالة‪ ،‬اإىل جانب‬ ‫اإدخ ـ ــال الـتـكـنــولــوجـيــا يف ال ــزراع ــة والإدارة‪،‬‬ ‫وامل�ساهمة يف وقف نزيف الهجرة من الريف‬ ‫اإىل املدن‪ .‬ي�سار اإىل اأن املوؤ�س�سة تعترب اخللف‬ ‫القانوين والواقعي للمنظمة التعاونية التي‬ ‫تـاأ�ـسـ�ـســت لــرعــايــة � ـس ـوؤون احلــركــة عــام ‪1952‬‬ ‫ب ـهــدف الـتـنـظـيــم والإ� ـ ـسـ ــراف ع ـلــى القطاع‬ ‫التعاوين‪ ،‬حيث اأوكل اإليها مهمة ن�سر الوعي‬ ‫ال ـت ـعــاوين‪ ،‬وت�سجيل اجلـمـعـيــات التعاونية‪،‬‬ ‫والإ�سراف عليها ومراقبتها ومتويلها‪.‬‬

‫اإطالق م�سروع «اركوجوردانيا» يف الأردن للحفاظ‬ ‫على الرتاث الثقايف الأثري‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫اطلقت دائرة الثار العامة ام�س الثنني‬ ‫م�سروع اركــوجــوردانـيــا الــذي ينفذ يف الردن‬ ‫بدعم من احلكومة اليطالية‪.‬‬ ‫ويـ ـه ــدف املـ ـ�ـ ـس ــروع اىل احلـ ـف ــاظ على‬ ‫الرتاث الثقايف الثري وتعزيز امناط التعاون‬ ‫القـلـيـمــي مــن خ ــال ات ـخــاذ ال ـتــدابــري التي‬ ‫ت�سمح بـتـبــادل اخل ــربات واملـعــرفــة التفاعلية‬ ‫واخلــروج بنتائج م�سرتكة بني بلدان حو�س‬ ‫الـبـحــر الب ـي ـ�ــس املـتــو�ـســط حـيــث ي ـ� ـســارك يف‬ ‫امل ـ� ـســروع بــال� ـســافــة الردن ك ــل م ــن م�سر‬ ‫وتــون ـ�ــس وامل ـغ ــرب واي ـطــال ـيــا‪ .‬واكـ ــدت وزي ــرة‬ ‫ال�سياحة والثــار �ـســوزان عفانة يف الجتماع‬

‫الثاين للجنة التوجيهية للم�سروع الذي عقد‬ ‫يف دائــرة الثــار العامة واطلق خاله امل�سروع‬ ‫ر�سميا‪ ،‬اهمية امل�سروع يف احلفاظ على الرث‬ ‫احل ـ� ـســاري وال ـث ـقــايف لـلـمـمـلـكــة‪ ،‬مـ�ـســرية اىل‬ ‫اهمية التعاون والت�سارك فيما بني البلدان‬ ‫امل�سرتكة يف امل�سروع لتعظيم الفائدة وحتقيق‬ ‫اله ــداف املــرجــوة مـنــه‪ .‬وثمنت عفانة دعم‬ ‫احلكومة اليطالية للم�سروع الذي يعمل على‬ ‫تعزيز التعاون امل�سرتك بني البلدين‪ ،‬م�سرية‬ ‫اىل خربتهم الطويلة يف جمــال ادارة املواقع‬ ‫الثــريــة وتــرمـيـمـهــا‪ .‬مــن جـهـتــه اك ــد مدير‬ ‫عام دائــرة الثــار العامة الدكتور زيــاد ال�سعد‬ ‫ان امل�سروع ميثل �سراكة حقيقية بني الردن‬ ‫وايطاليا وهو نتاج للخلفية الثقافية امل�سرتكة‬

‫والـقـيــم الـتــي يتقا�سمها ال ـب ـلــدان‪ ،‬مبينة ان‬ ‫امل ـ� ـســروع �ـسـيــوفــر ل ـ ــاردن اف ـ� ـســل الو�سائل‬ ‫يف جم ــالت احل ـفــاظ عـلــى املــواقــع الرتاثبة‬ ‫الثقافية وادارتها‪.‬‬ ‫وقــال ال�سعد انــه مت اخـتـيــار مــوقـعــي ام‬ ‫قـيـ�ــس وط ـب ـقــة ف ـحــل الث ــري ــني لـيـتــم تنفيذ‬ ‫امل�سروع فيهما حيث �ستكون مدة العمل �سنة‬ ‫واحدة‪ ،‬مبينا ان امل�سروع يت�سمن و�سع خطة‬ ‫ادارة تـكــامـلـيــة لـلـمــواقــع الثــريــة يف الردن‬ ‫ت�ستمل على حمــاور رئي�سة تتمثل يف و�سع‬ ‫تف�سري للمواقع الثرية و�سيانتها وترميمها‬ ‫واحلـ ـف ــاظ عـلـيـهــا وا�ـ ـس ــراك املـجـتـمــع املدين‬ ‫وتفعيل دوره يف هذا املجال ا�سافة اىل تطوير‬ ‫املواقع الثرية وادارتها بطريقة م�ستدامة‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫املطالبة با�ستحداث ق�سم فني‬ ‫يف اأرا�سي الطفيلة‬ ‫الطفيلة ‪ -‬برتا‬ ‫نا�سد مواطنون من حمافظة الطفيلة دائرة الأرا�سي وامل�ساحة‪،‬‬ ‫بـ� ـســرورة ا�ستحداث ق�سم فني لإجنــاز معامات الإف ــراز اخلا�سة‬ ‫بــالأرا� ـســي وال ـ� ـســوارع وال� ـس ـت ـمــاكــات‪ ،‬وتق�سيمها للتخفيف من‬ ‫معاناتهم يف ت�سيري اإجراءات معاماتهم‪.‬‬ ‫واأكدوا اأن ا�ستحداث ق�سم فني لإجناز معاماتهم �سيوفر عليهم‬ ‫اجلهد والتعب والكلف املالية‪ ،‬ل �سيما اأن معظم هذه املعامات تنفذ‬ ‫يف الدائرة الرئي�سية يف عمان‪ ،‬وي�ستغرق اإجناز بع�سها عدة اأ�سابيع‪.‬‬ ‫واأكــد املواطنان علي اخلوالدة وحممد ال�سبيات حجم املعاناة‬ ‫واجل ـهــد اأث ـنــاء اإجن ــاز مـعــامــات الإف ـ ــراز بــني الـ� ـســركــاء والتدقيق‬ ‫عليها‪ ،‬والتي ل تنفذ اإل يف الق�سم الفني يف دائرة الأرا�سي يف عمان‪،‬‬ ‫م�سريين اإىل � ـســرورة ا�ستحداث ق�سم فني ل ـاإفــراز بالطفيلة اأو‬ ‫حتويل هذه املعامات اإىل حمافظة الكرك‪ ،‬حيث يوجد ق�سم فني‬ ‫وكادر متخ�س�س باإفراز الأرا�سي‪.‬‬ ‫واأ�سار عدد من اأ�سحاب مكاتب امل�ساحة يف الطفيلة اإىل اأن عملية‬ ‫حتويل املعامات تكب ُد املواطنني عناء ال�سفر واجلهد حال حتويل‬ ‫معاماتهم اإىل الــدائــرة الرئي�سية يف عـمــان‪ ،‬عــاوة على حتملهم‬ ‫اأعباء مالية اإ�سافية جراء التنقل‪.‬‬ ‫وقال مدير ت�سجيل اأرا�سي الطفيلة اإبراهيم ال�سحاحدة ان من‬ ‫اأهم املعيقات اأمام ا�ستحداث ق�سم فني لإجناز معامات الإفراز عدم‬ ‫توفر خمت�سني للعمل يف مديرية الت�سجيل‪ ،‬حيث نعاين من قلة‬ ‫امل�ساحني رغم توافر الأجهزة واملعدات الازمة‪ ،‬م�سريا اإىل انه مت‬ ‫توفري مبنى للت�سجيل يخدم اأغرا�س الق�سم الفني‪.‬‬ ‫واأ�سار اإىل اأن املديرية تقوم باإجناز معامات اإفراز �سقق الطوابق‬ ‫لديها للت�سهيل على املواطنني‪ .‬واأكــد اأن هناك حاجة لإيجاد ق�سم‬ ‫خا�س مبعامات الإفــراز يف الطفيلة‪ ،‬ما ي�سهم يف احلد من معاناة‬ ‫املواطنني لدى مراجعتهم دائرة امل�ساحة يف عمان‪.‬‬ ‫وبني ال�سحاحدة اأن عمل املديرية ينفذ وفق اأنظمة حمو�سبة‬ ‫يتم مــن خالها تقدمي خــدمــات مميزة للمواطنني ب�سرعة ودقة‬ ‫�سمن المكانيات املتاحة يف الدائرة‪.‬‬ ‫ودع ــا املــواط ـنــني اىل مـتــابـعــة تثبيت اأرقــام ـهــم الــوطـنـيــة على‬ ‫ملكياتهم لتايف ت�سابه الأ�سماء‪ ،‬وال�ستفادة من قرار جمل�س الوزراء‬ ‫رقم ‪ 1919‬تاريخ ‪ ،2010 / 7 /6‬والــذي ينتهي بتاريخ ‪2010 / 10 /7‬‬ ‫اخلــا�ــس بــالإعـفــاء املــرتتــب على معامات فــرق الــر�ـســوم وفروقات‬ ‫التقدير املرتتبة والذي حدد مبوجبه اعفاء املعامات التي تقل عن‬ ‫األــف دينار بالكامل وبقية املعامات التي تزيد على األــف دينار يتم‬ ‫الإعفاء عن اأول األف دينار‪ ،‬ويعفى ‪ 50‬يف املئة من املبلغ املتبقي‪.‬‬

‫بلدية الر�سيفة تنجز م�سروعات‬ ‫خدمية وتنموية بكلفة ‪ 4‬ماليني دينار‬ ‫الزرقاء ‪ -‬برتا‬ ‫اأجنــزت بلدية الر�سيفة م�سروعات خدمية وتنموية يف اللواء‬ ‫بكلفة اأربعة مايني دينار‪.‬‬ ‫وقال رئي�س البلدية مو�سى علي ال�سعد خال جولة لل�سحافيني‬ ‫ام�س الثنني �سملت عددا من امل�سروعات البلدية التي تنفذها حاليا‬ ‫ان البلدية فرغت مــن اإنـ� ـســاء خمــازن ومكاتب جتــاريــة بكلفة ‪215‬‬ ‫الف دينار‪ ،‬حيث �سيتم تاأجري املخازن بهدف رفد �سندوق البلدية‬ ‫وحت�سني ايراداته‪ ،‬وان�ساء حديقة مرورية خلدمة اطفال الر�سيفة‬ ‫مزودة بالجهزة والافتات التي تخدم العملية الإر�سادية املرورية‬ ‫بكلفة ‪ 200‬األف دينار‪ ،‬اإ�سافة اإىل اإجراء عدة حمات لتنظيف جمرى‬ ‫�سيل الر�سيفة‪ ،‬واإزالة كافة املعيقات فيه‪ ،‬وزراعة الأ�سجار احلرجية‬ ‫على جانبيه‪.‬‬ ‫واأ�ساف اأنه مت ت�سوير مقابر اللواء بكلفة ‪ 16‬األف دينار‪ ،‬وفتح‬ ‫وتعبيد دخات �سمن مناطق الر�سيفة بكلفة ‪ 40‬األف دينار‪ ،‬وا�ستام‬ ‫م�سروعات اخللطات ال�سفلتية �سمن املرحلة الثانية البالغة كلفة‬ ‫اإجنازها ‪ 540‬األف دينار واإن�ساء اأر�سفة خر�سانية بكلفة ‪ 20‬األف دينار‪،‬‬ ‫مبينا اأن البلدية ت�سعى اإىل اإن�ساء حدائق ومتنزهات وماعب �سمن‬ ‫اأرا�سي الفو�سفات بعد ت�سويتها‪ ،‬وذلــك خلدمة اأكــرث من مئة األف‬ ‫مواطن يف املنطقة يفتقرون اإىل تلك اخلدمات‪.‬‬

‫�سكوى من تعطل ‪ 3‬اآبار مياه‬ ‫يف البادية ال�سمالية ال�سرقية‬ ‫املفرق ‪ -‬برتا‬ ‫ادى تعطل �سخ املياه من ثاث اآبــار يف لــواء البادية ال�سمالية‬ ‫ال�سرقية اإىل حرمان عدة مناطق يف اللواء من التزود باملياه ملدة تزيد‬ ‫على ع�سرة ايام‪ ،‬ح�سبما ذكر عدد من اأهايل تلك املناطق‪.‬‬ ‫واأ�سافوا اإىل وكالة الأنـبــاء الأردنـيــة (بــرتا) اأن م�سخات هذه‬ ‫الآب ــار الـتــي تــزود مناطق عــدة يف الـبــاديــة بــاملـيــاه كـثــرية الأعطال‪،‬‬ ‫م�سريين اإىل وجــود اأ�سكالت يف الآبــار نف�سها‪ ،‬ما ي ـوؤدي اإىل حدوث‬ ‫ارباكات يف عملية تزويدهم باملياه‪.‬‬ ‫وبينوا اأنـهــم ملواجهة هــذا الإ� ـسـكــال ي�سطرون اإىل � ـســراء املياه‬ ‫بال�سهاريج اخلا�سة باأ�سعار مرتفعة‪ ،‬اإىل جانب عدم �سمان جودة‬ ‫و�سامة هــذه املياه وم�سادرها‪ .‬وطالبوا اإدارة مياه املفرق بو�سع‬ ‫حلول جذرية ملعاناتهم‪ ،‬والعمل على �سمان عــدم حــدوث اإ�سكالت‬ ‫مماثلة يف امل�ستقبل‪.‬‬ ‫ويف ذات ال�سياق‪ ،‬ا�ستكى عدد من اأهايل منطقة حو�سا من عدم‬ ‫و�سل املياه ملنازلهم يف موعد الدور املعمول به يف الإدارة جراء تعطل‬ ‫م�سخة التزويد املائي اخلا�سة باملنطقة‪ ،‬ما اأدى اإىل حرمان عدد‬ ‫مــن الأح ـيــاء مــن املـيــاه وا� ـسـطــرارهــم لانتظار ملوعد تــزويــدهــم يف‬ ‫ال�سبوع املقبل‪ ،‬م�سريين اإىل اأن هناك تفاوتا يف عدد �ساعات ال�سخ‬ ‫بني الحياء‪ ،‬ما ي�سري اإىل عدم عدالة التوزيع بني اأحياء املنطقة‪.‬‬ ‫واأ�ساروا اإىل اأن حمطة ال�سخ اخلا�سة مبنطقة حو�سا غالبا ما‬ ‫تتعر�س لأعـطــال ت ـوؤدي اإىل حــدوث اإربــاكــات يف التوزيع‪ ،‬مطالبني‬ ‫بتزويد املنطقة مب�سخة جديدة كون امل�سخة احلالية كثرية العطال‬ ‫ول جتدي معها اعمال ال�سيانة التي تقوم بها الدارة‪.‬‬ ‫واأكــد مدير ادارة مياه املفرق املهند�س حممد الربابعة تعطل‬ ‫بئرين يف منطقة العاقب وبـئــر يف منطقة اجلبية لفـتــا اىل هذه‬ ‫العـطــال ت�سنف �سمن احلــدود الطبيعية بالن�سبة لعدد البــار يف‬ ‫املنطقة‪ .‬وقال ان عملية تزويد املواطنني باملياه يف تلك املناطق ت�سري‬ ‫ب�سكل جيد وطبيعي و�سمن الدور املعمول به يف هذا املجال‪ ،‬لفتا اىل‬ ‫ان الدارة مل تتلق اي �سكاوى من مواطني تلك املناطق تتعلق بعدم‬ ‫و�سول املياه اىل منازلهم‪.‬‬ ‫وا� ـســار اىل ان الدارة تعمل وبال�سرعة الق�سوى على ا�ساح‬ ‫العطال التي تتعر�س لها الآبــار وم�سخات املياه من خال كوادر‬ ‫ال�سيانة التابعة لها‪ ،‬مو�سحا انها تقوم بجولت دورية على م�سادر‬ ‫املياه للتاأكد من ان�سيابها اىل منازل املواطنني‪ .‬وبــني الربابعة ان‬ ‫م�سخة حو�سا تعر�ست لعطل فني‪ ،‬المــر الــذي ا�ستوجب اجراء‬ ‫اعـمــال �سيانة لها ‪ ،‬مبينا انها عــادت اىل العمل ومت تــزويــد احياء‬ ‫املنطقة باملياه ح�سب الــدور املعمول بــه‪ .‬واكــد ان الو�سع املــائــي يف‬ ‫حمافظة املفرق جيد مقارنة مع باقي املحافظات‪،‬لفتا اىل ان ح�سة‬ ‫املواطن ال�سنوية من املياه تعد من اعلى الن�سب يف اململكة‪.‬‬


á``«aÉ``≤K ¥GQhCG

(1360) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫ƒ∏jCG (21) AÉKÓãdG

6

zá≤«Ø°T áµ∏ŸGh ™HGôdG çQÉ◊G ∂∏ŸG{ ¬HÉàc ∫ƒM á«æWƒdG áÑൟÉH ∫GõZ ∞°Sƒj ÖJɵ∏d Iô°VÉfi ‘

¿hO AGÎÑdG ïjQÉJ Ú«fÉfƒ«dG øY Gƒ∏≤f ÉfƒNQu Dƒeo u á«Hô©dG á«£Ñæs dG Aɪ°SC’G π°UCG ¤EG ´ƒLôdG

º‚ øªMôdG óÑY -π«Ñ°ùdG

¿É©æc ˆGóÑY ¢Só≤dG ¿hDƒ°ûd ᫵∏ŸG áæé∏dG ΩÉY ÚeCGh ∫GõZ ∞°Sƒj ÖJɵdG : Úª«dG øe

¿ƒÑWÉîàj ÜôY º¡a á«Hô©dG Aɪ°SC’G ¿ƒ∏ª©à°ùj GƒfÉc Ú«fÉ©æµdG øe Ú£°ù∏a ¿Éµ°S øª«dG øe É¡H GhDhÉL »àdG á«eGQB’G á«Hô©dG á¨∏dÉH ¿ƒÑàµjh ,¢Só≤dG ‘ Oƒ¡«dG ï``jQÉ``Jh ,º``gOGó``à`eGh •É``Ñ`fC’G kÉæ«©à°ùe ,≈``«`ë`j »``Ñ`æs `dGh í«°ùŸG ó«°ùdG IÉ``«` Mh É¡JÉcƒµ°ùeh É¡°Uƒî°Th á°ü≤dG ™``bGƒ``Ÿ Qƒ°üH ∂∏J äó∏s N »àdG á«ÑgòdGh á«°†ØdGh ájõfhÈdG ™°SÉàdG ΩÉ©dG øe IÎØdG ∫ÓN ,á«æeõdG áÑ≤◊G .OÓ«ŸG ó©H Ú©HQC’G ΩÉ©dG ≈àM OÓ«ŸG πÑb ;QGƒMh ƒjQÉæ«°S ¤EG ¬HÉàc ∫ƒs M ∫GõZ ¿s CG ≈∏Y .á∏HÉ≤dG ΩÉjC’G ‘ ‹hO º∏«ØH Égó«°ùŒ ‘ kÓeCG

∫ɪ°T äô``ªn `Yn h äAÉ``L »àdG á«Hô©dG πFÉÑ≤dG øe ó°S ÜGôN Ö≤Y ∂dPh ,¥Gô©dGh á«Hô©dG Iôjõ÷G ."ÜQCÉe ™HGôdG çQÉ◊G ∂∏ŸG" ÜÉàc ¿CG ôcòu dÉH ôjóL ïjQÉJ ¢`t `ü` ≤o ` jn ∫Gõ`` Z ∞``°`Sƒ``j ` `d "á≤«Ø°T á``µ`∏`ŸGh •ÉÑfC’G ∑ƒ∏e º¶YCG IÉ«M IÒ°Sh ,AGÎÑdG áæjóe ,"™HGôdG çQÉ◊G" ∂``∏`ŸG ΩÓ``°` SE’G πÑb Üô``©`dGh IÉ«M kGOQÉ``°` S ,"á≤«Ø°T" Üô``©` dG äÉ``µ`∏`e π``ª` LCGh

m∫ÉØZEG hCG ñm GôJ hCG m∫ɪgEG ɉhO á«îjQÉàdG ™FÉbƒdGh ."áØ∏àîŸG ÉgOÉ©HCGh ÉeGQódG AÉæH ‘ øe Ú``£` °` ù` ∏` a ¿É``µ` °` S ¿CG ∫Gõ`` ` `Z í`` ` °` ` `VhCGh ;á«Hô©dG AÉ``ª`°`SC’G ¿ƒ∏ª©à°ùj Gƒ``fÉ``c Ú«fÉ©æµdG á¨∏dÉH ¿ƒ``Ñ`à`µ`jh ¿ƒ``Ñ`WÉ``î`à`j Üô`` Y º``¡` fCG ∂`` dP øe º``¡`©`e É``¡`H GhAÉ`` `L »``à` dG á`` «` `eGQB’G á``«`Hô``©`dG ájOƒ¡«dG áfÉjódG ´ÉÑJCG øe ¿Éc øe AGƒ°S ,øª«dG ºgÒZh •ÉÑfC’G º¡∏ãeh" :kÉØfCÉà°ùe ,á«æKƒdG ΩCG

¬ãjóM ¢Vô©e ‘ ∫GõZ ∞°Sƒj ÖJɵdG âØd "á≤«Ø°T áµ∏ŸGh ™HGôdG çQÉ◊G ∂∏ŸG" ¬HÉàc ∫ƒM á«£ÑædG AÉ``ª`°`SC’G ≈∏Y ¬HÉàc ‘ óæà°SG ¬``fCG ¤EG ÚNQu DƒoŸGh ÚãMÉÑdG ÖdÉZ É¡∏ªgCG »àdG á«Hô©dG Üô©dG Ú``NQu Dƒ`ªo `∏`d ¬eƒd ø``Y kÉHô©e ,Ú``jƒ``¨`∏t `dGh øjòdG -á``°` UÉ``N IQƒ``°` ü` H Ú`` «` `fOQC’G ɪ«°S ’hAɪ°SC’G π``°`UCG ¤EG ´ƒ``Lô``dG ¿hO AGÎÑ∏d Gƒ`` NQs CG É¡©°Vh »àdG Aɪ°SC’G GhRÉLCG PEG ;á«Hô©dG á«£ÑsædG É¡«°†à≤J »àdG ±hô``◊G ÖfÉL ¤EG ,¿ƒ«fÉfƒ«dG á«£ÑsædG äÉWƒ£îŸG ¿CG øe ºZôs dG ≈∏Y ,º¡Jɨd .á«Hô©dG á«eGQB’G ±hô◊ÉH áHƒàµe :á«æWƒdG áÑൟG IôFGóH ¬d Iô°VÉfi ‘ ∫Ébh á«£ÑædG Aɪ°SC’G ¿ƒ«fÉfƒ«dG ¿ƒNQDƒŸG π≤f Ωƒj" á¨∏dG å``«`M ;Ió`` Y π``cÉ``°`û`e º``¡`à`¡`LGh á`` «` `eGQB’G ."ák £s≤æeo ∑GòfBG øµJ ⁄ á«eGQB’G ≥FÉ≤◊G ≈∏Y ¬«a óæà°SG ¬fCG ¤EG ∫GõZ QÉ°TCGh ó«s °ûJo á«°VQCG ¿ƒµàd ;áàHÉãdGh á≤Ks ƒoŸG á«îjQÉàdG ∫É«ÿÉH á©°Uô s o ŸG ,á≤«u °T á``«`eGQO ógÉ°ûe É¡«∏Y ÇQÉ≤∏d í``«`à`j ¬``HÉ``à`c ¿CG kÉ`Ø`«`°`†`e ,"ø°ûcC’G"h ìô°ùe ≈∏Y ïjQÉàdG Iò``aÉ``f ø``e ∫Ó`` WE’G á°Uôa á«æeR IÎ``a ‘ IOó``fi á«aGô¨L á©≤H çGó`` MCG πª©d á∏eÉc á«fÉ°ùfEG Qƒ``°`U ≈∏Y IhÓ``Y ,áæ«©e çƒëH Ió``Y πãu “o Ió``HR ÈY ¬JQÉ°†Mh ¿É°ùfE’G Ú«fOQC’G ÚãMÉÑdG øe áÑîæd äÉ``°`SGQOh Öàch .Ú«HhQhC’Gh Üô©dGh ïjQÉJ ∫hÉæàJ »àdG ¬HÉàc á°üb ‘ ∫GõZ iCGQh ák °üb ájOQƒdG AGÎÑdG ɡરUÉYh •ÉÑfC’G áµ∏‡ π≤æJ É¡fCG kGÈà©e ,ák ©JÉe ák «eGQO ák «≤«≤M ák «©bGh Ée ìô°ùe ≈∏Y á©à‡ á«æeR IÎa ¢û«©«d ÇQÉ≤dG .kÉ«q M ¬KGôJh kɪFÉb ¬fɵe ìôH ΩÉY Ú`` eCG É`` ` gQGOCG »``à` dG ¬``Jô``°`VÉ``fi ‘ OGRh :¿É©æc ˆGó``Ñ`Y ¢Só≤dG ¿hDƒ`°`û`d ᫵∏ŸG áæé∏dG á«îjQÉàdG á°ü≤dG ìô°ùe OÉ©HCG …QÉÑàYG ‘ äòNCG" çGóMC’G øe kÉ≤∏£æeo ,á«°SÉ«°ùdGh á«LƒdhójC’Gh

kGóZ zÜÉàµ∏d öûY ådÉãdG ‹hódG ¿ÉªY{ ¢Vô©e ΩÉÄàdG .¬JÉbƒ©eh »Hô©dG øWƒdG ‘ ¢Vô©ª∏d á«aÉ≤ãdG äÉ«dÉ©ØdG øª°V ΩÉ``≤`Jh ¿ƒeCÉeh ,Ωƒà©dG É¡e :ºg ,Ú«fOQCG AGô©°ûd á«°ùeCG á«°ùeCG ¤EG á``aÉ``°` VEG ,…OGó`` ≤` `e ó``ª` fih ,QGô`` ` L ᪰ùH á°UÉ≤dG ¿OQC’G øe É¡«a ∑QÉ°ûj á«°ü°üb ¥Gô©dG ø``eh ,ÊÉà°ùÑdG ΩÉ°ûg ¢``UÉ``≤`dGh Qƒ°ùædG .π«Fƒª°U º«gGôHEG ájQƒ°S øeh ,Ú°ùM ájóg áfÉeCG Éàbôa Ωó≤J ,¢Vô©ŸG ΩÉ``jCG QGó``e ≈∏Yh á©eÉ÷G ∫GQƒ``ch á«Ñ©°ûdG ¿ƒæØ∏d iȵdG ¿ÉªY øa ¢Vô©e ΩÉ≤j ɪc ,áØ∏àfl kÉ°VhôY á``«`fOQC’G .¿OQC’G øY á«aGôZƒJƒØdG Qƒ°ü∏d ôNBGh »∏«µ°ûJ

»∏Y QƒàcódG ácQÉ°ûe ¤EG áaÉ°VEG ,QOÉ``bÉ``H ôµHÉH øe ΩÉ`` ª` M ó``«` ª` ◊G ó``Ñ` Y Qƒ`` à` `có`` dGh á``¶` aÉ``fi .¿OQC’G -ÈL Ö°ùëH- ¢``Vô``©`ŸG è``eÉ``fô``H øª°†àjh äGô°VÉfih äGhó``f ≈∏Y πªà°ûJ á«aÉ≤K äÉ«dÉ©a øWh IôcGPh ,πNGódG ‘ á«æ«£°ù∏ØdG áaÉ≤ãdG ∫ƒM π°UGƒàdG õjõ©J øY åjó◊G ójóŒh ≈Øæe áaÉ≤Kh »Hô©dG ø``Wƒ``dG ¥ô``°`û`e Ú``H ‘É``≤` ã` dGh …ô``µ` Ø` dG É¡JÓµ°ûeh á``«`Hô``©`dG á``aÉ``≤`ã`dG äÉ``«` dBGh ,¬``Hô``¨`eh ô°ûædG áYÉæ°Uh ,»Hô©dG øWƒdG ‘ ≈≤«°SƒŸG Öàch åjóëàdGh ìÓ°UE’Gh »HôY ÇQÉb ô¶f á¡Lh øe

Oƒªfi Ú``«` fOQC’G ø``jô``°`TÉ``æ`dG OÉ`` –G ¢``ù`«`FQ ¿EG ÚæK’G ¢ùeCG √ó≤Y »Øë°U ô“Dƒe ‘ ∫Éb ÈL OóYh É¡jƒàëj »àdG ÖàµdG á«YƒæH õ«ªàj ¢Vô©ŸG Ωôµ«°S ¢Vô©ŸG ¿CG ¤EG kGÒ°ûe ,ácQÉ°ûŸG ô°ûædG QhO ¢Vô©ŸG á«°üî°ûc Oƒªfi Qó«M ÊOQC’G ôYÉ°ûdG øe OóY ËôµJ ¤EG áaÉ°VEG ,IQhódG √ò¡d á«aÉ≤ãdG .ô°ûædG QhO ÚØ≤ãŸG ø`` e á``Ñ` î` f ¢``Vô``©` ŸG ∞``«`°`†`à`°`ù`jh ,Ú£°ù∏a øe QƒWÉf ¿Éª∏°S åMÉÑdG :ºgh ,Üô©dG ¿ÉæÑd øeh ,øª«dG øe »ëÑ°UC’G óªMCG QƒàcódGh QƒàcódG ájOƒ©°ùdG øeh ,ó«°ùdG ¿Gƒ°VQ QƒàcódG

ä’Éch - ¿ÉªY äÉ«dÉ©a AÉ``©` HQC’G kGó``Z ≥∏£æJ ¿CG Qô``≤`ŸG ø``e ,"ÜÉàµ∏d ô°ûY å``dÉ``ã`dG ‹hó`` dG ¿ÉªY" ¢Vô©e ¿hÉ©àdÉH Ú«fOQC’G øjô°TÉædG OÉ–G ¬ª¶æj …òdG ΩÉ≤«°Sh .iȵdG ¿ÉªY áfÉeCGh áaÉ≤ãdG IQGRh ™e ,™Hôe Îe ±’BG 7 ƒëf ≠∏ÑJ áMÉ°ùe ≈∏Y ¢Vô©ŸG ,á«ÑæLCGh á«HôYh á«∏fi ô°ûf QGO 153 ácQÉ°ûà ô°ûf QhO AÓ``ch ∫ÓN øe kGQGO 340 ∑QÉ°ûJ ɪ«a .á«ÑæLCGh á«HôY

»Fɪ櫰S πª©d ¬∏jƒëàd mQÉL ÒµØàdGh ájõ«dÉe êÉàfEG á°ù°SDƒeh z∫ÉØWCÓd Iôjõ÷G{ ¬àéàfCG

l áHQÉ≤ eo ..zIQƒ£°SC’G π£ÑdG øjódG ìÓ°U{ x ≥«Kƒàs dG RhÉŒ ʃJôc mπ°ù∏°ùo s à lá«eGQO ¬LÉàfG ¥ô¨à°SGh á≤∏M 26 π°ù∏°ùŸG øª°†J Q’hO ÚjÓe 8^5 ÉgQób áØ∏µH Úæ°S 3

áãdÉãdG) áeôµŸG áµe â«bƒàH AÉ°ùe á°SOÉ°ùdG ΩÉ“ Úà°ù°SDƒŸG ¿s CG ≈``∏` Y ,(¢``û` à` æ` jô``Z â``«`bƒ``à`H AÉ``°` ù` e º∏«a ¤EG ¬Jôµa πjƒ– á«fɵeEG ¿ÉãëÑJ ÚàéàæŸG øe ≈``Mƒ` k `à`°`ù`e OÉ``©` HC’G á``«`KÓ``K á«æ≤àH »Fɪ櫰S .»HƒjC’G øjuódG ìÓ°U óFÉ≤∏d »≤«≤◊G ïjQÉàdG Iôjõ÷G" IÉ``æ` ≤` d …ò``«` Ø` æ` à` dG ΩÉ`` ©` `dG ô`` jó`` ŸG Gòg Iô``µ` a ¿CG í``°` VhCG ÜÉ``fƒ``H Oƒ``ª` fi "∫ÉØWCÓd IÉæb ¥Ó`` ` WEG ò``æ` e äQƒ``∏` Ñ` J ʃ`` Jô`` µ` dG π``°`ù`∏`°`ù`ŸG ¬LÉàfEG ¿CG kGócDƒe ,2005 ΩÉY "∫ÉØWCÓd Iôjõ÷G" á£≤f πãÁ Éjõ«dÉe ‘ Ió``FGQ á«eƒµM á°ù°SDƒe ™e Ωƒ°SôdG á``YÉ``æ`°`U ô``jƒ``£` J ƒ``ë` f ,á``jô``gƒ``L ∫ƒq ` ` – á«ŸÉ©dGh á«eÓ°SE’G ¥ƒ°ùdG ±ó¡à°ùJ »àdG ácôëàŸG .áaÉc øjógÉ°ûŸG Ö°SÉæj ¿ƒª°†Ã ¿CG ¤EG »Øë°U ô``“Dƒ` e ∫Ó``N ÜÉ``fƒ``H QÉ``°` TCGh øe á``«`dƒ``£`H á«°üî°T AÉ``æ` H ¤EG í``ª`£`j π°ù∏°ùŸG á¡LƒŸG èeGÈdG ¿ƒµd ;»eÓ°SE’G »Hô©dG ïjQÉàdG ¤EG ó≤àØJ »eÓ°SE’Gh »Hô©dG ⁄É©dG ‘ ∫ÉØWCÓd .»ŸÉ©dG ó©ÑdG äGP äÉ«°üî°ûdG √òg πãe É¡µjô°Th "∫ÉØWCÓd Iôjõ÷G" ≈``©` °` ù` Jh ¤EG -π°ù∏°ùŸG ¥ƒ≤◊ ¿ÉàµdÉŸG ¿Éà¡÷G- …õ«dÉŸG ∞∏àfl ‘ ¬°Vô©d ;øµ‡ ¥É£f ™°ShCG ≈∏Y ¬≤jƒ°ùJ áî°ùf ‘ è``à` fCG ¬`` fCG ɪ«°S ’h ,⁄É``©` dG äÉ``fƒ``jõ``Ø`∏`J lip-) √ÉØ°T äÉcôëHh ájõ«∏‚EG iô``NCGh á«HôY .Úà¨∏d á≤HÉ£e (sync

âf Iôjõ÷G -áMhódG AÉ°ùe "∫ÉØWCÓd Iôjõ÷G" IÉ``æ` b â``∏`¡`à`°`SG Iôjõ÷G"`d ôjô≤J ôn `cn Pn Ée ≈∏Y- Ωô°üæŸG ᩪ÷G u -…QɪYCG óªfi √sóYCG "âf π°ù∏°ùe äÉ≤∏M ¤hCG åH πªM á≤∏M 26 øªs °†J OÉ©HC’G »KÓK ójóL ʃJôc ."IQƒ£°SC’G π£ÑdG øjódG ìÓ°U" º°SG á°ù°SDƒe ™e ¿hÉ©àdÉH èàfoCG …òdG π°ù∏°ùŸG tón©jo h øjó∏H Ú``H ∑Î``°`û`e êÉ`` à` fEG ∫hCG á``jõ``«`dÉ``e êÉ`` à` fEG πª©dG ¥ô¨à°SG óbh ,ô£bh Éjõ«dÉe :ɪg Úª∏°ùe .Úæ°S çÓK Ióe ¬LÉàfEG ≈∏Y Iôª∏d ¢VôoY …òdG π°ù∏°ùŸG ¿ƒéàæe º¡∏à°SGh ájô£≤dG ᪰UÉ©dG ‘ â``FÉ``Ø`dG ¢ù«ªÿG ¤hC’G á«°üî°T ø``e πª©dG Iôµa »ª°SQ πØëH á``Mhó``dG x ≈∏Y ,»HƒjC’G øjódG ìÓ°U º∏°ùŸG »îjQÉàdG óFÉ≤dG óæà°ùj ’h ,á«©bGh çGóMCG øY È©o u j ’ π°ù∏°ùŸG ¿s CG s≥Kƒe Ò``Z ¬``fCG ∂``dP ;á``à`HÉ``K á«îjQÉJ ™``FÉ``bh ¤EG ájDhQh á«eGQO áHQÉ≤e Oôs ›o ’EG ¢ù«d ƒgh ,kÉ«îjQÉJ Iôjõ÷G" IÉæ≤d …ò«ØæàdG ΩÉ©dG ôjóŸG ≥n ar hn - á«æa .-ÜÉfƒH Oƒªfi "∫ÉØWCÓd áØ∏c â¨∏H …òdG ʃJôµdG π°ù∏°ùŸG ±ó¡à°ùjh 12 ôªoY Ú``H ∫É``Ø`WC’G Q’hO ÚjÓe 8^5 ¬LÉàfEG ám «æa mäÉØ°UGƒe ≥n ar hn ¬LÉàfEG iôL å«M ,kÉeÉY 15h ,Ú°üàfl ºs °V πªY ≥jôa ±Gô°TEÉH ám «ŸÉY ám «æ≤Jh ájõ«dÉŸG á°ù°SDƒŸGh "∫ÉØWCÓd Iôjõ÷G" ¿ƒ∏ãÁ "∂jO ΩCG" IOó©àŸG á«eÓYE’G §FÉ°SƒdG ôjƒ£àd .á«eƒµM á°ù°SDƒe »gh (MDeC) Iôjõ÷G" á``«`FÉ``°`†`a å`s ` Ño ` `Jn ¿CG ™`` `eõr ` `o ŸG ø`` `eh s ƒ``Jô``µ`dG π°ù∏°ùŸG "∫ÉØWCÓd ‘ ,ᩪL Ωƒ``j π``c Ê

‫ﺍﻷﻧﺸﻮﺩﺓ ﺍﻟﺴﺠﻴﻨﺔ‬ ∫É≤àYG ≈∏Y Ék eƒj ( 258)

ɵjôeCG ‘ ÖJGQ ƒHCG ó°ûæŸG zQGƒ◊G{ IÉæb èeGôH ºgCG Ωƒ«dG á«FÉ°†ØdG

¿OQC’G â«bƒàH 16:00 áYÉ°ùdG ‘ ºµ«JCÉj ..“áaÉë°üdG ádƒL” ¿OQC’G â«bƒàH 16:30 áYÉ°ùdG ‘ ºµ«JCÉj ..“¿hô£°ùj Ée” ¿OQC’G â«bƒàH 17:00 áYÉ°ùdG ‘ ºµ«JCÉj ..“AGQBGh ÉjÉ°†b” ¿OQC’G â«bƒàH 19:00 áYÉ°ùdG ..“çGóMC’G ≈∏Y AGƒ°VCG” ¿OQC’G â«bƒàH 20:00 áYÉ°ùdG ‘ ºµ«JCÉj ..“ô◊G …CGôdG” ¿OQC’G â«bƒàH 21:00 áYÉ°ùdG ‘ ºµ«JCÉj ..“äÉ°ùHÉ≤e” ¿OQC’G â«bƒàH 22:00 áYÉ°ùdG ‘ ºµ«JCÉj ..“Ωƒj πc”

á«aÉ≤K É«aGô¨L r o óo °ùé G êô l  u jo »∏«FGô°SE w u º∏«ØH Újõ¨dG IÉfÉ©eo

n ôn Yn "π«FGô°SEG" ‘ ¿ÉeOƒZ ʃj »∏«FGô°SE’G êôîŸG ¢V ∫ÉØWC’ á«©bGƒdG IÉ``«`◊Gh IÉfÉ©ŸG ¬«a Qƒs °U ,kÉ«fƒJôc kɪ∏«a .IõZ ´É£b º°SG ¿É``à`≤`«`bO ¬``Jó``e RhÉ``é`à`J ⁄ …ò`` dG º``∏`«`Ø`dG π``ª`ë`jh πØW IÉ«M ≈∏Y Aƒ°†dG §«∏°ùJ ¬«a iôLh ,"á≤∏¨ŸG á≤£æŸG" ,QƒÑ©dG øe ¬©æeh ,¬JOQÉ£e ó©H ÉjGhõdG πc øe ô°UƒM ,…õx Z .∞«ãc …ƒL ∞°üb â– ´É£≤dG ¤EG IOƒ©dG ≈∏Y √QÉÑLEGh ¥ƒ≤M ᪶æe øe RÉ©jEÉH º∏«ØdG ºªs °U ¿ÉeOƒZ ¿CG ôcòj πÑb ∂``dPh ,"É°û«Z" á«eƒµ◊G Ò``Z á«∏«FGô°SE’G ¿É``°`ù`fE’G .IõZ ≈∏Y IÒNC’G Üô◊G

s ¿ÉæØdG IÉaƒd á©HGôdG iôcòdG ""»à©æ°U »à©æ°U »∏Y »∏Y" ÊGôjE’G s ∫ɪYC’ kÉ°Vô©e ÊGô``jE’G ôªMC’G ∫Ó¡dG á«©ªL ⪶f ∫ƒ∏M ™``e kÉ` æ` eGõ``J ,"»à©æ°U , È`` cCG »∏Y" ÊGô`` ` jE’G ¿É``æ`Ø`dG .¬JÉaƒd á©HGôdG iôcòdG s êPɉ â∏ãe áMƒd 40 ≈∏Y ójõj Ée ≈∏Y ¢Vô©ŸG πªà°TGh ¬àjDhQ ¢ùµ©j É``e É``¡`æ`e ,"»à©æ°U" äÉ``eƒ``°` SQ ø``e á``Yƒ``æ`à`e øY iôNCGh ,IÉ«◊Gh ¿É°ùfE’G øY »µëj Ée É¡æeh ,á«Ø°ù∏ØdG .¬eÉ¡dEG Qó°üe âfÉc »àdG á©«Ñ£dG á«fGôjE’G ¿Éeôc áæjóe ‘ Oƒ``dƒ``ŸG- "»à©æ°U" ô¡à°TGh s…CG É¡æe ≈æL Ée »àdG á«Yƒ£às dG á«æØdG ¬JÉMƒ∏H -1916 ΩÉY ,á«æWƒdG á«æØdG õcGôŸGh ∞MÉàª∏d ájóg É¡euó≤oj ¿Éc PEG ; m∫Ée ójõj Ée ¬Jƒe ó©H ∑ôJh ,¿Gô``jEG ‘ á«æØdG ácôë∏d ¬æe kɪYO k °†a ,má«æa ám Mƒd 1000 ≈∏Y .äÉJƒëæŸG äÉÄe øY Ó

‹hódG §ÿG"¢Vô©e É«°ShôH "ådÉãdG …ƒæ°ùdG

kGôNDƒe á«°ShôdG OhQƒ``¨`aƒ``f »µ«∏«a áæjóe ‘ â≤∏£fG ."ådÉãdG …ƒæ°ùdG ‹hódG §ÿG ¢Vô©e" äÉ«dÉ©a s 100 ≈∏Y ójõj Ée ¢Vô©ŸG Ωs CGh É¡æe ák dhO 43 ¿ƒ∏ãu Áo ,•É£N .πªY 300 â¨∏H á°Vhô©ŸG á«£ÿG ∫ɪYC’G ¿s CG ≈∏Y ,á«HôY ∫hO

äÉë«°TÎdG ÜÉH ¥ÓZEG "ÜÉàµ∏d ójGR ï«°ûdG" IõFÉ÷

ó°TGQ "ÜÉàµ∏d ó``jGR ï«°ûdG" IõFÉ÷ ΩÉ©dG Ú``eC’G ø∏YCG á°ùeÉÿG IõFÉ÷G IQhó``d äÉë«°TÎdG ÜÉ``H ¥Ó``ZEG ,»Áô©dG .á©°ùàdG É¡YhôØH 2011/2010 ΩÉ©∏d ,á«HôY á`` dhO 19 ¿ƒ``∏`ã`Á í``°`Tô``e 700 ø``e Ì`` cCG Ωó``≤` Jh ,äÉë«°TÎdG ´ƒª› øe áÄŸG øe 35 ÜQÉ≤j Éà ô°üe É¡JQqó°üJ ,áÄŸG øe 8 áÑ°ùæH ¿OQC’Gh ,áÄŸG øe 10 áÑ°ùæH ájOƒ©°ùdG É¡à∏J .áÄŸG øe 6 áÑ°ùæH ¿ÉæÑdh áÄŸG øe 7 áÑ°ùæH ÉjQƒ°Sh


‫اعالنــــــــــــــات‬

‫الثالثاء (‪ )21‬اأيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1360‬‬

‫نعي �ساب‬

‫تعلـن مديريــة الأمـن العــام ‪ /‬اإدارة الأبنيــة عن اإعـــــادة طــــرح للمــــرة الثانيــة عطـــاء‬ ‫رقم (ع م ر ‪ )2010/13/‬م�صــــروع اإدامــة وت�صغيـــل و�صيانــة حمطــة تنقية املياه الرماديــة واملياه‬ ‫ال�صوداء ‪ /‬املدينة التدريبية املوقر‪ ،‬فعلى املتعهدين امل�صنفني لدى وزارة الأ�صغال العامة والإ�صكان‬ ‫تخ�ص�ص (حمطات تنقية)‪ ،‬والراغبني بال�صرتاك يف هذا العطاء مراجعة اإدارة الأبنية ‪ /‬طارق‬ ‫خالل �صاعات الدوام الر�صمي م�صطحبني معهم �صهادات الت�صنيف الأ�صلية وال�صرية الذاتية (ك�صف‬ ‫خربات النقابة) لجنازات ال�صركة يف هذا املجال وبنف�ص حجم هذه الأعمال للح�صول على ن�صخة‬ ‫من وثائق العطاء مقابل مبلغ (‪ )100‬مائة دينار غري م�صرتدة علم ًا «باأن اآخر يوم لبيع الن�صخ هو يوم‬ ‫(الثالثاء) املوافق ‪2010/9/28‬م‪ ،‬علم ًا باأنه لن يتم الإجابة عن اأي ا�صتف�صارات بعد هذا التاريخ‬ ‫وتعاد كافة املناق�صات لق�صم الدرا�صات ‪ /‬اإدارة الأبنية غري متاأخرة عن ال�صاعة العا�صرة من �صباح يوم‬ ‫«الثنني» املوافق ‪2010/10/4‬م‪ ،‬والذي �صيكون موعد فتح العرو�ص وكل مناق�صة ترد بعد هذا الوقت‬ ‫والتاريخ املحددين تهمل ول ينظر بها‪.‬‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2010/1520 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2010/9/19 :‬‬ ‫ا�صم املحكوم عليه ‪ /‬املــديــن‪� :‬صعد الدين‬ ‫حممد �صعد الدين عو�ص‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول‬ ‫رقم العالم ‪ /‬ال�صند التنفيذي‪2009/1544 :‬‬ ‫تاريخه‪2009/8/18 :‬‬ ‫حمل �صدوره �صلح جزاء عمان‬ ‫املـحـكــوم بــه ‪ /‬الــديــن‪ 481.900 :‬دينار‬ ‫والر�صوم والتعاب والفوائد‬ ‫يجب عليك اأن تـوؤدي خالل �صبعة اأيــام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هــذا الإخـطــار اإىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫دائرة التمويل ال�صغري وكالة الغوث وكيله م‪ .‬عمر‬ ‫اخلطيب ومو�صى الك�صجي املبلغ املبني اأعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�صت هــذه املــدة ومل ت ـوؤد الدين املــذكــور اأو‬ ‫تعر�ص الت�صوية القانونية‪� ،‬صتقوم دائــرة التنفيذ‬ ‫مببا�صرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫ماأمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/1371 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/7/25 :‬‬ ‫ا�صم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬حممد ا�صماعيل‬ ‫علي ا�صتيوي‬ ‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ -‬القوي�صمة �صارع عامر بن البكر‬ ‫قرب كراج في�صل اجلعفري حمل كهرباء �صتيوي‬ ‫رقم العالم ‪ /‬ال�صند التنفيذي‪6 ،5 ،4 ،3 ،2 :‬‬ ‫تاريخه‪ 12/4 - 11/4 :‬لعام ‪/2/4 ،/1/4 2005‬‬ ‫لعام ‪2006/3/4‬‬ ‫حمل �صدوره �صيكات‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 280 :‬دينار والر�صوم‬ ‫يجب عليك اأن ت ـوؤدي خــالل �صبعة اأيــام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هــذا الإخـطــار اإىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫برنامج القرو�ص الت�صغيلية املبلغ املبني اأعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�صت هــذه املــدة ومل ت ـوؤد الدين املــذكــور اأو‬ ‫تعر�ص الت�صوية القانونية‪� ،‬صتقوم دائــرة التنفيذ‬ ‫مببا�صرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫ماأمور التنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫مذكرة تبليغ اعالم حكم جزائي‬ ‫�صادر عن حمكمة �صلح جزاء عمان‪/‬‬ ‫ادعاء باحلق ال�صخ�صي‬

‫حمكمة بداية عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2010/3217 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2010/9/19 :‬‬ ‫ا�صم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬حموده يعقوب‬ ‫حموده اللولو‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول‬ ‫رقم العالم ‪ /‬ال�صند التنفيذي‪2010/9507 :‬‬ ‫تاريخه‪2010/5/16 :‬‬ ‫حمل �صدوره �صلح جزاء عمان‬ ‫املـحـكــوم بــه ‪ /‬الــديــن‪ 623.300 :‬دينار‬ ‫والر�صوم وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك اأن تـوؤدي خالل �صبعة اأيــام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هــذا الإخـطــار اإىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫دائرة التمويل ال�صغري وكالة الغوث وكيله م‪ .‬عمر‬ ‫اخلطيب ومو�صى الك�صجي املبلغ املبني اأعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�صت هــذه املــدة ومل ت ـوؤد الدين املــذكــور اأو‬ ‫تعر�ص الت�صوية القانونية‪� ،‬صتقوم دائــرة التنفيذ‬ ‫مببا�صرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫ماأمور التنفيذ‬

‫حمكمة بداية جنوب عمان‬

‫التاريخ ‪2010/7/13‬‬ ‫رق ��م ال�ق���ض�ي��ة اجل��زائ �ي��ة وت ��اري ��خ �ضدور‬ ‫القرار‪ 2010/10688 :‬ف�ضل ‪2010/5/27‬‬ ‫امل�ضتكي امل��دع��ي ب��احل��ق ال�ضخ�ضي‪ :‬ثائر‬ ‫ممدوح احمد القدومي‬ ‫ا� �ض��م امل���ض�ت�ك��ى ع�ل�ي��ه امل��دع��ى ع�ل�ي��ه باحلق‬ ‫ال�ضخ�ضي‪ -1 :‬حمي الدين حممد حمادة‬ ‫ابو حمد ‪ -2‬فريد جودت توفيق اخلطيب‬ ‫جمهويل مكان القامة‬ ‫خال�ضة احلكم ومندرجاته‪ :‬الزام امل�ضتكى‬ ‫عليهما املدعى عليهما باحلق ال�ضخ�ضي باأن‬ ‫ي��ودي��ا للم�ضتكي امل��دع��ي باحلق ال�ضخ�ضي‬ ‫بالتكافل والت�ضامن املبلغ امل��دع��ى البالغ‬ ‫‪ 4500‬دي� �ن ��ار م ��ع ت���ض�م�ي�ن�ه�م��ا الر�ضوم‬ ‫وامل�ضاريف ومبلغ ‪ 250‬دينار اتعاب حماماة‬ ‫والفائدة القانونية من تاريخ ال�ضتحقاق‬ ‫حتى ال�ضداد التام‪.‬‬

‫اإعالن �صادر عن مراقب عام ال�صركات‬

‫ا�صتناد ًا لأحكام املادة (‪ )13‬من قانون ال�صركات رقم (‪ )22‬ل�صنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�صركات يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة باأن �صركة قا�صم واحلاج حافظ وامل�صجلة يف �صجل �صركات ت�صامن حتت الرقم (‪)75715‬‬ ‫بتاريخ ‪ 2005/5/8‬تقدمت بطلب لجراءات التغيريات التالية‪.‬‬ ‫تعديل ا�صم ال�صركة من �صركة‪ :‬قا�صم واحلاج حافظ‬ ‫اىل �صركة‪ :‬قا�صم واحلاج حافظ واحمد‬ ‫لال�صتف�صار يرجى الت�صال باأرقام دائرة مراقبة ال�صركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز الت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫مراقب عام ال�صركات‬ ‫د‪ .‬ب�صام التلهوين‬

‫حمكمة بداية عمان‬

‫أرا�ســـــــي‬ ‫ا ارا�ضي‬ ‫ل�ل�ب�ي��ع امل�ق��اب�ل��ن ال�ع�ل�ك��وم�ي��ة ع ��دة قطع‬ ‫ارا� �ض��ي م�ت�ج��اورامت���ض��اح��ة ‪500‬م �ضهلة‬ ‫م�ضتوية جميع اخل��دم��ات تنظيم �ضكن‬ ‫ج م �ن �ط �ق��ة ح��دي �ث��ة ال �ب �ن ��اء ك ��ل قطعة‬ ‫بقو�ضان م�ضتقل ب�ضعر مغري للجادين‬ ‫موؤ�ض�ضة العرموطي العقارية ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ار���ض جت��اري يف اجلبيهة م�ضاحة ‪780‬م‬ ‫موقع مميز ب��ن ا��ض��ارة اجلبيهة وا�ضارة‬ ‫املنهل جتاري باأحكام خا�ضة ‪0797720567‬‬ ‫ ‪5355365‬‬‫‪------------------------------‬‬‫ار�ض للبيع يف طرببور م�ضاحة ‪500‬م �ضكن‬ ‫ج ا�ضكان ال��دي��وان امللكي املرحلة الأوىل‬ ‫ب�ضعر ‪ 47‬الف كامل القطعة ‪0797720567‬‬ ‫ ‪5355365‬‬‫‪------------------------------‬‬‫قطعة ار�ض ‪ 420‬مرت للبيع طرببور ‪ -‬ابو‬ ‫عليا احلو�ض املدورة ‪ 5‬رقم القطعة ‪2624‬‬ ‫هاتف ‪ 0799881243 - 0785005868‬من‬ ‫املالك مبا�ضرة‬ ‫‪----------------------------------‬‬‫املفرق ‪ -‬اخلالدية ‪ :‬قطعة ار�ض م�ضاحة‬ ‫‪ 12‬دومن على اخلط الدويل عمان ‪ -‬بغداد‬ ‫بالقرب من م�ضنع األبان الديار بجانب‬ ‫املنطقة ال�ضناعية اجلديدة يف اخلالدية‬ ‫ومرخ�ض بها حمطة حم��روق��ات واجهة‬ ‫على ال�ضارع ال��دويل ‪152‬م و�ضارع جانبي‬ ‫وج�م�ي��ع اخل��دم��ات وا��ض�ل��ة وت���ض�ل��ح لأي‬ ‫م �� �ض��روع ا��ض�ت�ث�م��اري اأو لإن �� �ض��اء م�ضنع‬ ‫وم ��ن امل��ال��ك م �ب��ا� �ض��رة ‪- 0795491491‬‬ ‫‪0775491491‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫املفرق ‪ -‬اخلالدية‪ :‬قطعة اأر���ض م�ضاحة‬ ‫‪285‬م‪ 14/‬دومن يف اخلالدية مقابل م�ضنع‬ ‫ال�ضناعات امل�ت�ع��ددة بعد ج�ضر ال�ضليل‬ ‫مبا�ضرة على �ضارعن وجميع اخلدمات‬ ‫وا��ض�ل��ة ��ض��رق اخل��ط ال��رئ�ي���ض��ي بحوايل‬ ‫‪300‬م تقريباً وم��ن املالك مبا�ضرة وعدة‬ ‫ق�ط��ع مب���ض��اح��ات خم�ت�ل�ف��ة يف اخلالدية‬ ‫‪0775491491 - 0795491491‬‬

‫تنعى ع�صرية ال�صوابكة يف اربد‬ ‫وفـ ــاة ال�ص ـ ــاب‬

‫عزات م�سهور ال�سوابكة‬

‫الذي وافاه الأجل اإثر حادث موؤ�صف عن عمريناهز ‪ً 44‬‬ ‫عاما وقد‬ ‫�ص ّيع جثمانه الطاهر اإىل مثواه الأخري‪.‬‬ ‫�صائلني املوىل عز وجل اأن يتغمده بوا�صع رحمته واأن يدخله ف�صيح‬ ‫جنانه واأن يلهم اأهله وذويه جميل ال�صرب وح�صن العزاء‬ ‫مذكرة تبليغ موعد‬ ‫جل�صة للمدعى عليه‪/‬بالن�صر‬

‫مذكرة اإخطار كفيل‬ ‫خمت�ضة بالكفيل �ضادرة‬ ‫عن دائرة تنفيذ عمان‬

‫�صادرة عن حمكمة �صلح حقوق عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-10899(/ 1-5‬ضجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬رباع الكيالين‬ ‫ا�ضم املدعى عليه وعنوانه‪ :‬ماجد عبدالفتاح‬ ‫حممد العواي�ضة‬ ‫عمان ‪ /‬الها�ضمي ال�ضمايل اآخر �ضوق الها�ضمي‬ ‫قرب �ضينما الأمري وقهوة علي‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح� ��� �ض ��ورك ي� ��وم الح � ��د امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2010/10/3‬ال �� �ض��اع��ة ال�ت��ا��ض�ع��ة ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫ال��دع��وى رق ��م اأع� ��اله وال �ت��ي اأق��ام �ه��ا عليك‬ ‫املدعي‪ :‬ال�ضركة الإمنائية للتعليم وال�ضتثمار‬ ‫(مدار�ض البداع الرتبوي)‬ ‫فاإذا مل حت�ضر يف الوقت املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك��ام املن�ضو�ض عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�ضلح وقانون اأ�ضول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫رقم الق�ضية‪� 2006/1197 :‬ض‬ ‫مو�ضوع الق�ضية‪ :‬تنفيذية‬ ‫ا� �ض��م ال �ك �ف �ي��ل امل �ط �ل��وب ت�ب�ل�ي�غ��ه‪ :‬ا� �ض ��رف اي ��وب‬ ‫عبداحلميد ال�ضمهوري‬ ‫عنوان الكفيل‪ :‬عمان ‪� -‬ضاحية الر�ضيد ‪ -‬خلف‬ ‫فندق القد�ض الدويل‬ ‫ا�ضم الكفيل‪ :‬ا�ضرف ايوب عبداحلميد ال�ضمهوري‬ ‫ا�ضم املكفول‪ :‬امين ايوب عبداحلميد ال�ضمهوري‬ ‫مبا اأن حمكمة ا�ضتئناف عمان قررت رد ا�ضتئناف‬ ‫قرار احلب�ض املقدم من مكفولك ومل يقم املكفول‬ ‫ب��دف��ع املبالغ امل�ضتحقة عليه ل�ضالح املحكوم له‬ ‫وائ��ل �ضعدي اب��و ق�ط��ام وكيله املحامي ف��ادي ابو‬ ‫قطام والبالغة ‪ 1727.130‬دينار والفائدة والر�ضوم‬ ‫والت �ع ��اب ف�ي�ت��وج��ب ع�ل�ي��ك ع�م��ال ب �اأح �ك��ام امل ��ادة‬ ‫(‪/20‬د) م��ن ق��ان��ون التنفيذ رق��م ‪ 2002/36‬دفع‬ ‫امل�ب��ال��غ خ��الل �ضبعة اي ��ام م��ن ت��اري��خ تبلغك هذا‬ ‫الخطار‪.‬‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2004/6870 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/9/20 :‬‬ ‫ا�صم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬حممد حممود‬ ‫احمد غزو‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول‬ ‫رقم العالم ‪ /‬ال�صند التنفيذي‪ :‬كمبيالت‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 180 :‬دينار والر�صوم‬ ‫يجب عليك اأن تـوؤدي خالل �صبعة اأيــام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هــذا الإخـطــار اإىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫�صركة النت�صة واخلليل للخدمات التجارية وكيله م‪.‬‬ ‫مو�صى الك�صجي املبلغ املبني اأعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�صت هــذه املــدة ومل ت ـوؤد الدين املــذكــور اأو‬ ‫تعر�ص الت�صوية القانونية‪� ،‬صتقوم دائــرة التنفيذ‬ ‫مببا�صرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫ماأمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/1350 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/7/21 :‬‬ ‫ا�صم املحكوم عليه ‪ /‬املــديــن‪ :‬عــالء عادل‬ ‫حممد ابو خ�صر‬ ‫وعنوانه‪ :‬جبل الزهور ‪ -‬ريفكو ‪ -‬دوار ال�صحابة ‪/‬‬ ‫بجانب خمبز ال�صحابة‬ ‫رقم العالم ‪ /‬ال�صند التنفيذي‪ :‬كمبيالة رقم (‪)2‬‬ ‫تاريخه‪2010/6/30 :‬‬ ‫حمل �صدوره عمان‬ ‫املحكوم بــه ‪ /‬الــديــن‪ :‬اربعمائة وخم�صون‬ ‫دينار‬ ‫يجب عليك اأن تـوؤدي خالل �صبعة اأيــام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هــذا الإخـطــار اإىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫موؤ�ص�صة عرين و�صدين للت�صويق وكيلها املحامي احمد‬ ‫العجارمة املبلغ املبني اأعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�صت هــذه املــدة ومل ت ـوؤد الدين املــذكــور اأو‬ ‫تعر�ص الت�صوية القانونية‪� ،‬صتقوم دائــرة التنفيذ‬ ‫مببا�صرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫ماأمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪2010/2593 :‬‬ ‫التاريخ ‪2010/9/20 :‬‬ ‫ا�صم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬بثينة م�صطفى‬ ‫علي ابو �صلنفح وكيله املحامي معت�صم �صالح‬ ‫وعنوانه‪� :‬صارع املدينة املنورة ‪ -‬جممع �صعد الطابق‬ ‫الول ‪ -‬مقابل حلويات عرفات ‪� -‬صالون �صدين‬ ‫تاريخه‪2010/5/13 :‬‬ ‫حمل �صدوره‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 6000 :‬دينار ‪300 +‬‬ ‫دينار اتعاب حماماة والفائدة القانونية‬ ‫يجب عليك اأن تـوؤدي خالل �صبعة اأيــام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار اإىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫املبلغ املبني اأعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�صت هــذه املــدة ومل ت ـوؤد الدين املــذكــور اأو‬ ‫تعر�ص الت�صوية القانونية‪� ،‬صتقوم دائــرة التنفيذ‬ ‫مببا�صرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫ماأمور التنفيذ‬

‫حمكمة بداية عمان‬

‫حمكمة بداية جنوب عمان‬

‫وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫اإعالن �صادر عن م�صجل الأ�صماء التجارية‬

‫ا�ضتناداً لأحكام املادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�ضماء التجارية رقم (‪ )9‬ل�ضنة ‪ 2006‬يعلن م�ضجل الأ�ضماء التجارية يف‬ ‫وزارة ال�ضناعة والتجارة باأن ال�ضم التجاري (موؤ�ض�ضة زيد وحمزة لالأحذية امل�ضتعملة) وامل�ضجل لدينا يف �ضجل‬ ‫الأ�ضماء التجارية بالرقم (‪ )145873‬با�ضم (�ضاكر ابراهيم ح�ضن عدوان) قد جرى عليه نقل ملكية لي�ضبح با�ضم‬ ‫(�ضو�ضن فتحي عثمان ابو تينة) وتعترب عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�ضر هذا العالن‪.‬‬ ‫م�صجل ال�صماء التجارية‬

‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ع ��دة ق �ط��ع ��ض�ك��ن ب م��ن اأرا�ضي‬ ‫الر�ضيفة ‪ /‬القاد�ضية ح��و���ض ‪ 9‬قرق�ض‬ ‫‪ /‬امل �� �ض��اح��ات ‪500‬م‪ 2‬ال� �ض �ع��ار منا�ضبة‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ال�ضلط ‪ -‬جلعد ‪ 27‬دومن م�ضرتك ميكن‬ ‫ب�ي��ع ق�ضم منها مطلة ‪ -‬وم��رت�ف�ع��ة على‬ ‫ع ��دة � �ض ��وارع ج�م�ي��ع اخل ��دم ��ات متوفرة‬ ‫بجانب ن��ادي الفرو�ضية للجادين فقط‬ ‫‪0796237893‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة ار���ض للبيع م�ضاحتها ‪642‬م‬ ‫ الزرقاء ‪ -‬حي البرتاوي اجلنوبي‬‫ منطقة بيوت م�ضتقلة ‪� /‬ضكن ج‬‫الأر�ض مرتفعة ‪0796720728‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ق�ط�ع��ة ار� ��ض للبيع يف ��ض��احل�ي��ة العابد‬ ‫ م �� �ض ��اح ��ة ‪ 249‬م � ��رت م ��رب ��ع امل ��ال ��ك‬‫‪0796422466‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة اأر�ض ‪ 11‬دومن يف القطرانة بقرب‬ ‫الدفاع املدين ب�ضعر مغري ‪0779163154‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ع� ��دة ق �ط��ع يف امل��ا� �ض��ون��ة وادي الع�ض‬ ‫وم�ن�ط�ق��ة ال�ب�ي���ض��اء مب���ض��اح��ات خمتلفة‬ ‫‪0777766830‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة اأر���ض جت��اري ‪992‬م‪ 2‬على ال�ضارع‬ ‫ال ��رئ� �ي� ��� �ض ��ي‪ -‬ط� ��ربب� ��ور ب �� �ض �ع��ر مغري‬ ‫‪0796957000‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ق�ط��ع ا�ضتثماري� ��ة يف امل��ا��ض��ون��ة حو�ض‬ ‫ال �غ �ب��اوي ب��ال �ق��رب م��ن � �ض��ارع الأرب �ع��ن‬ ‫‪0796957000‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة اأر� ��ض يف ت��الع ال�ع�ل��ي مطلة على‬ ‫اجلامعة الأردنية ‪845‬م‪� 2‬ضكن (ب) ب�ضعر‬ ‫جيد ‪0795215123‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫عبدون ‪775‬م‪ 2‬على �ضارع الأم��رية ب�ضمة‬ ‫ب�ضعر ‪ 500‬دينار للمرت �ضكن (ب) خا�ض‬ ‫‪0796957000‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬

‫اىل الزمالء اع�ضاء الهيئة العامة لنقابة ال�ضحفين الكرام‬ ‫يذكر جمل�ض نقابة ال�ضحفين الزمالء الكرام بالتفاقية املوقعه مع �ضندوق توفري الربيد لتقدمي القرو�ض التعليمية (القر�ض‬ ‫احل�ضن) للطلبة اجلامعين لع�ضاء النقابة اأو اأبنائهم وفقاً ملا يلي ‪:‬‬ ‫• قيمة القر�ض احل�ضن الجمالية للطالب اجلامعي ‪ 2400‬دينار توزع على اأربع �ضنوات‪.‬‬ ‫• قيمة احلد العلى للر�ضوم املدفوعة يف ال�ضنة الواحدة عن الطالب ‪ 800‬دينار ‪.‬‬ ‫• يدفع املنتفع قيمة القر�ض اىل �ضندوق توفري الربيد على اأق�ضاط �ضهرية ‪.‬‬ ‫• يتم منح القر�ض احل�ضن من خالل �ضندوق توفري الربيد للطلبة على مقاعد الدرا�ضة يف اجلامعات الردنية‪.‬‬ ‫• ي�ضتفيد من هذا القر�ض الطلبة على مقاعد الدرا�ضة يف احدى ال�ضنوات الوىل اأو الثانية اأو الثالثة اأو الرابعة ‪.‬‬ ‫• ل يرتتب على القر�ض اأية فوائد اأو عوائد مالية لل�ضندوق ‪.‬‬ ‫• ي�ضرتط يف الطالب اأن ل يكون منتفعاً من اأية منحة درا�ضية من اأي جهة كانت ‪.‬‬ ‫• ينتفع الزميل املتقدم من هذا القر�ض بواقع منحة درا�ضية واحدة فقط ‪.‬‬ ‫• يخ�ضع القر�ض ل�ضروط واأحكام �ضندوق توفري الربيد ‪.‬‬ ‫تعطى الولوية للحا�ضلن على اأعلى النقاط وح�ضب اجلدول التايل ‪� :‬‬ ‫قيمة الراتب احلايل ‪:‬‬

‫اإ ّنا هلل واإ ّنا اإليه راجعون‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2010/2908 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2010/9/20 :‬‬ ‫ا�صم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ -1 :‬ورثــة علي‬ ‫عبداللطيف مهدي عطا اهلل ‪ -2‬املوؤ�ص�صة‬ ‫الفندقية لل�صياحة والفنادق ‪-‬فندق بريوت‬ ‫وع ـنــوانــه‪ :‬اآخ ــر مـكــان الـعـبــديل ‪ -‬فـنــدق بــريوت‬ ‫انرتنا�صونال‬ ‫رقم العالم ‪ /‬ال�صند التنفيذي‪2009/12027 :‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره �صلح حقوق عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 3678 :‬دينار و‪ 87‬فل�صا‬ ‫يجب عليك اأن ت ـوؤدي خــالل �صبعة اأيــام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هــذا الإخـطــار اإىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫حممد ابراهيم حممد اليو�صف وكيله املحامي رندة‬ ‫املفت�ص املبلغ املبني اأعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�صت هــذه املــدة ومل ت ـوؤد الدين املــذكــور اأو‬ ‫تعر�ص الت�صوية القانونية‪� ،‬صتقوم دائــرة التنفيذ‬ ‫مببا�صرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫ماأمور التنفيذ‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫‪------------------------------‬‬‫�ضفا بدران‪ :‬قطعة اأر�ض م�ضاحة‪827‬م يف �ضفا‬ ‫بدران بعد املوؤ�ض�ضة ال�ضتهالكية الع�ضكرية‬ ‫وعدة قطع مب�ضاحات خمتلفة يف �ضفا بدران‬ ‫واأبو ن�ضري ‪0775491491 - 0795491491‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار� ��ض ‪527‬م‪�� 2‬ض�ك��ن ج ‪ /‬الزهور‬ ‫امل��وق��ع مميز ال�ضعر منا�ضب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫للبيع ار� ��ض زراع �ي��ة ت�ضلح ل�ب�ن��اء فيال‬ ‫ومزرعة ال�ضلط حو�ض اجليعة (ال�ضرو)‬ ‫امل�ضاحة ‪ 4‬دومنات و‪477‬م‪ 2‬ال�ضعر منا�ضب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع اأر�ض �ضكن ج ‪621‬م‪ 2‬ا�ضكان الروابي‬ ‫‪ /‬العن املعمرية ‪ /‬املفرق ال�ضعر منا�ضب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع ارا�ضي ا�ضتثمارية املفرق حو�ض ‪3‬‬ ‫الأ�ضفر امل�ضاحة ع�ضرات الأ�ضعار منا�ضبة‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع ار���ض جت��اري ال�ضمي�ضاين امل�ضاحة‬ ‫‪900‬م‪ 2‬خ�ل��ف الم�ب���ض��ادور ‪ /‬ق��رب فندق‬ ‫ال� ��� �ض ��ام ال �� �ض �ع��ر م �ن��ا� �ض��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار� � ��ض � �ض �ن��اع��ات خ�ف�ي�ف��ة ماركا‬ ‫ال��ون��ان��ات ق��رب م�ضنع روم��وا ‪1000‬م‪/ 2‬‬ ‫كهرباء ‪ 3‬فاز ‪ /‬ال�ضعر منا�ضب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع ار���ض �ضكن ج امل�ضاحة ‪950‬م‪ 2‬جبل‬ ‫ع �م ��ان‪ /‬ت���ض�ل��ح مل �� �ض��روع ا� �ض �ك��ان ال�ضعر‬ ‫م �ن��ا� �ض��ب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع اأر�ض �ضكن اأ ‪ /‬تالع العلي ‪772 /‬م‪2‬‬ ‫على ��ض��ارع ال‪20‬م و��ض��ارع جانبي ال�ضعر‬ ‫م �ن��ا� �ض��ب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫واجهة على �ضارع ال‪100‬م املا�ضونة حو�ض‬ ‫‪ 12‬الدبية امل�ضاحة ‪ 22‬دومن ال�ضعر منا�ضب‬

‫اعالن‬ ‫�صادر عن نقابة ال�صحفيني‬ ‫القرو�ص التعليمية للطلبة اجلامعيني‬

‫ا ً‬ ‫إميانا بق�صاء اهلل وقدره ومبزيد من احلزن والأ�صى‬

‫اعالن اإعادة طرح عطاء‬

‫حمكمة بداية عمان‬

‫‪7‬‬

‫حمكمة بداية حقوق عمان املوقرة‬

‫فلل‬ ‫فـــــــــــلل‬ ‫فيال طابقن �ضوبر ديلوك�ض ك��ل طابق‬

‫عدد الطالب اجلامعين ‪:‬‬ ‫عدد النقاط‬ ‫‪ 1‬الطالب الول‬ ‫عدد النقاط‬ ‫‪ 2‬الطالب الثاين‬ ‫عدد النقاط‬ ‫‪ 3‬الطالب الثالث‬

‫‪5‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬

‫اأقدمية الت�ضجيل يف النقابة ‪:‬‬ ‫عدد النقاط‬ ‫‪ 1‬اأكرث من ‪� 15‬ضنة‬ ‫عدد النقاط‬ ‫‪ 2‬من ‪� 15 - 5‬ضنة‬ ‫‪ 3‬اأقل من ‪� 5‬ضنوات عدد النقاط‬

‫‪10‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪2‬‬

‫يرجى من الزمالء الراغبن يف احل�ضول على القر�ض ح�ضب ال�ضروط اعاله مراجعة النقابة لتعبئة ا�ضتمارة خا�ضة بذلك خالل‬ ‫ا�ضبوع من تاريخه ‪.‬‬ ‫عبد الوهاب زغيالت‬ ‫نق�يب ال�ضحف�ين‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫ورقة اخبار‬ ‫خا�صة بتبليغ قرار احلب�ص اىل املدين‬ ‫دائرة التنفيذ اربد‬ ‫رقم الق�صية ‪2010/5141‬‬ ‫التاريخ ‪2010/9/20‬‬

‫حمكمة بداية عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/4737 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/9/19 :‬‬ ‫ا�صم املحكوم عليه ‪ /‬املــديــن‪� :‬صالح احمد‬ ‫علي هوا�ص‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول مكان القامة‬ ‫تاريخه‪2010/8/30 - 2010/4/30 :‬‬ ‫حمل �صدوره‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 500 :‬دينار والر�صوم‬ ‫يجب عليك اأن ت ـوؤدي خــالل �صبعة اأيــام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هــذا الإخـطــار اإىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫ح�صني عبدالفتاح ابو مرار املبلغ املبني اأعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�صت هــذه املــدة ومل ت ـوؤد الدين املــذكــور اأو‬ ‫تعر�ص الت�صوية القانونية‪� ،‬صتقوم دائــرة التنفيذ‬ ‫مببا�صرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫ماأمور التنفيذ‬

‫اىل امل ��دي ��ن‪ /‬ع �م��اد «حم �م��د ع� ��ادل» م�ضطفى‬ ‫خ�ضاونة ‪ -‬جمهول مكان القامة‬ ‫قررت رئا�ضة تنفيذ حمكمة بداية اربد حب�ضك‬ ‫مدة خم�ضون يوماً‬ ‫ل�ع��دم ت �اأدي��ة ال��دي��ن ال�ب��ال��غ ق��دره ال�ف��ي دينار‬ ‫والر�ضوم وامل�ضاريف اىل دائنك ال�ضيد عذيب‬ ‫عبدالفتاح �ضليمان م�ضطفى‬

‫ف� � �اإذا مل ت � �وؤد ال ��دي ��ن او ت���ض�ت�ع�م��ل حقك‬ ‫امل�ن���ض��و���ض ع�ل�ي��ه يف امل� ��ادة (‪ )5‬م��ن قانون‬ ‫التنفيذ با�ضتئناف قرار احلب�ض خالل ا�ضبوع‬ ‫من تاريخ تبليغك �ضينفذ هذا القرار بحقك‬ ‫ح�ضب ال�ضول‪.‬‬ ‫ماأمور التنفيذ‬

‫مراقب عام ال�صركات‬ ‫د‪ .‬ب�صام التلهوين‬

‫‪350‬م الر�ضي ‪700‬م �ضارع مكة قرب دوار‬ ‫الكيلو الطابق الأر��ض��ي جاهز لل�ضكن ‪4‬‬ ‫نوم �ضالة ‪� /‬ضالون ‪ /‬مطبخ راكب وا�ضع‬ ‫تدفئة ‪ +‬بالط ايطايل بلكونة مع قرميد‬ ‫‪ +‬حديقة ال�ضعر ‪ 375000‬ال��ف دي�ن��ار ت‪:‬‬ ‫‪0797262255‬‬

‫�ســـــــــــــــقق‬ ‫�ضقق‬ ‫ل�ل�ب�ي��ع ال� �ي ��ادودة م �ن��زل م���ض�ت�ق��ل م�ضاحة‬ ‫الر���ض ‪540‬م م�ضاحة البناء ت�ضوية ‪40‬م‬ ‫م�ضاحة البناء ‪270‬م ‪ 4‬واجهات حجر جديد‬ ‫مل ي�ضكن منطقة حديثة ال�ب�ن��اء وب�ضعر‬ ‫معقول وي�ت��وف��ر لدينا م�ضاحات مبواقع‬ ‫خمتلفة ومواقع اأخرى موؤ�ض�ضة العرموطي‬ ‫العقارية ‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع حي ن��زال ال��ذراع �ضقة طابق ثالث‬ ‫م�ضاحة ‪160‬م م��ع ال�ضطح خا�ض لل�ضقة‬ ‫‪160‬م ‪ 3‬ن��وم ‪ 4‬ح�م��ام��ات �ضالة و�ضالون‬ ‫م�ط�ب��خ راك ��ب وي �ت��وف��ر ل��دي�ن��ا م�ضاحات‬ ‫مبوقع خمتلفة كا�ض واأق�ضاط‪ ،‬موؤ�ض�ضة‬ ‫ال� �ع ��رم ��وط ��ي ال� �ع� �ق ��اري ��ة ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع �ضقتن ثالث ورابع م�ضاحة كل �ضقة‬ ‫‪202‬م تدفئة ‪ /‬تربيد ‪ /‬بئر م��اء م�ضتقل‬ ‫‪�� /‬ض��وب��ر دي�ل��وك����ض ال�ه��ا��ض�م��ي ال�ضمايل‬ ‫خ �ل��ف ح �ل��وي��ات ال �ع �ن �ب �ت��اوي ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع م�ن��زل م�ضتقل على اأر� ��ض ‪800‬م‪2‬‬ ‫ع�ب��دون ال�ضمايل ‪ /‬ال�ضرقي قريبة من‬ ‫م�ضروع الأبراج ال�ضعر منا�ضب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ‪ -‬ب �ي��ت م �ك��ون م��ن طابقن‬ ‫م�ضاحة كل طابق ‪172‬م يف الغويرية‬ ‫ م��ن امل��ال��ك م�ب��ا��ض��رة لال�ضتف�ضار‬‫‪0788547571‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع �ضقة جتاري ت�ضوية ثانية ‪76‬م‪2‬‬ ‫‪ /‬ت�ضلح م�ضغل وم�ضتودع ‪ /‬امل�ضدار‬ ‫�� �ض ��ارع الح� �ن ��ف ب ��ن ق �ي ����ض ال�ضعر‬ ‫منا�ضب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬

‫(‬

‫‪2‬‬

‫‪-----------------------------------‬‬‫��ض�ق��ة للبيع خ�ل��دا ب�اأج�م��ل اط��الل��ة على‬ ‫ثالث جهات م�ضاحة ‪243‬م �ضوبر ديلوك�ض‬ ‫‪ 4‬نوم ‪ 4‬حمام �ضالة �ضالون بلكونة عدد‬ ‫‪ 2‬مطبخ راكب غرفة خادمة ب�ضعر مغري‬ ‫بداعي ال�ضفر فقط ‪ 115‬للمراجعة‪ :‬ت‬ ‫‪0797262255‬‬ ‫‪----------------------------------‬‬‫�ضقة للبيع �ضوبر ديلوك�ض ‪200‬م موقع‬ ‫مميز وه��ادئ يف �ضاحية الر�ضيد ‪ 3‬نوم‬ ‫‪ 3‬حمام �ضالة �ضالون بلكونة ديكورات‬ ‫بالط اأ�ضباين باركيه مكيفات تدفئة اأثاث‬ ‫فاخر ب�‪ 85‬الف بدون اثاث ‪0785150089‬‬ ‫‪----------------------------------‬‬‫�ضقق �ضوبر ديلوك�ض للبيع ‪ -‬بناء حديث‬ ‫ ط��ري��ق اجل��ام �ع��ة الأردن � �ي� ��ة ‪ -‬وم ��رج‬‫احل�م��ام ‪�� -‬ض��ارع الأم ��ري حممد ‪� -‬ضمن‬ ‫م�ضروع ن�ضائم اخلري ت‪/ 0788634747 :‬‬ ‫‪0785300125 / 0795029741‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ت��الع ال�ع�ل��ي �ضقة ��ض��وب��ر دي�ل��وك����ض ‪173‬م‬ ‫ط��اب��ق ث ��اين م�ف��رو��ض��ة ‪ 3‬ن ��وم ‪ ،‬ما�ضرت‪،‬‬ ‫�ضالة‪� ،‬ضالون‪ ،‬مطبخ راك��ب‪ + ،‬تدفئة ‪+‬‬ ‫بلكونة ذات اطاللة ب�ضعر مغري بداعي‬ ‫ال�ضفر ‪0777475114‬‬ ‫‪----------------------------------‬‬‫للبيع ع �م��ارة ع�ل��ى ار� ��ض ‪491‬م‪ 2‬مقام‬ ‫عليها ط��اب�ق��ن ع�ظ��م ار� �ض��ي واأول كل‬ ‫ط��اب��ق م���ض��اح�ت��ه ‪220‬م‪ 2‬ارب� ��ع وجهات‬ ‫ح �ج��ر‪ /‬اأم ال �� �ض �م��اق اجل �ن��وب��ي ال�ضعر‬ ‫م �ن��ا� �ض��ب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫للبيع عمارة على ار�ض ‪500‬م‪ 2‬مقام عليها‬ ‫بناء ثالث اأدوار ‪ /‬وروف م�ضاحة كل طابق‬ ‫‪220‬م‪ 2‬م�ضاحة ال ��روف ‪120‬م‪ / 2‬املوقع‬ ‫وادي �ضقرة قريبة من ال�ضارع الرئي�ضي‬ ‫ال�ضعر منا�ضب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع م �ن��زل م���ض�ت�ق��ل م���ض��اح��ة الر� ��ض‬ ‫‪1000‬م‪/2‬دومن مقام عليها بناء �ضقتن‬ ‫م�ضاحة ‪360‬م‪ 2‬واج�ه��ة حجر ‪ /‬وحديقة‬ ‫بحدود ‪500‬م‪ + 2‬كراج املوقع القوي�ضمة ‪/‬‬ ‫ال�ضعر منا�ضب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬

‫واملتكونة بن املحكوم لهن هالة اأحمد م�ضلم الفناط�ضة واأمل‬ ‫احمد م�ضلم الفناط�ضة وخولة احمد م�ضلم الفناط�ضة وكيلهن‬ ‫امل�ح��ام��ي اجم��د امل�ح��ام�ي��د وامل�ح�ك��وم عليهم‪ -1 :‬حم�م��د مو�ضى‬ ‫هوميل عبد ال�ق��ادر واح�م��د مو�ضى هوميل عبدالقادر ويو�ضف‬ ‫مو�ضى هويلم عبدالقادر وح�ضني �ضعود م�ضلم وتي�ضري �ضامل‬ ‫اح�م��د ��ض�ق��ااهلل ورمي �ضليمان خليل عبدالغني وع�ط��اهلل �ضامل‬ ‫اح�م��د ��ض�ق��ااهلل جميعهم م��ن م�ع��ان اأع �ل��ن للجميع ان��ه �ضيباع‬ ‫باملزاد العلني وللمرة الأوىل قطعة الأر���ض رقم ‪ 701‬حو�ض ‪26‬‬ ‫�ضهل �ضمنة الغربي لوحة ‪� 312‬ضطح معان لإزال��ة ال�ضيوع فيها‬ ‫بن ال�ضركاء لعدم قابليتها للق�ضمة بن ال�ضركاء وهذه القطعة‬ ‫تقع داخل حدود البلدية منظمة �ضكن اأ تقع غرب مدينة معان‬ ‫وه��ي �ضبه م�ضتوية ويحدها م��ن ال�ضمال وادي ويقتطع منها‬ ‫��ض��ارع تنظيمي مب�ضاح ��ة (‪)939‬م‪ 2‬وم�ضاحته��ا النهائي ��ة رقم‬ ‫(‪)3764.66‬م‪ 2‬وهي خمدومة باملاء والكهرباء والهاتف ويوجد‬ ‫على جزء من القطعة بناء مب�ضاحة �ضتون مرتاً مربعاً وقد قدر‬ ‫اخلرباء �ضعر املرت املربع الواحد مببلغ دينارين وبذلك �ضيكون‬ ‫ثمن الر�ض ‪ 7529.32 = 2 *3764.66‬دينار فمن يرغب بال�ضراء‬ ‫احل���ض��ور ل��دائ��رة تنفيذ م�ع��ان وذل��ك خ��الل ث��الث��ون ي��وم��اً تلي‬ ‫تاريخ ن�ضر ه��ذا الع��الن بال�ضحف املحلية ومعه ع�ضرة باملاية‬ ‫م��ن القيمة امل�ق��درة علماً ب �اأن اأج��ور الن�ضر وال��دلل��ة والطوابع‬ ‫على املزاود الأخري‪.‬‬ ‫ماأمور تنفيذ بداية معان‬ ‫ابراهيم الإمامي‬

‫اإعالن �صادر عن مراقب عام ال�صركات‬

‫اإعالن �صادر عن مراقب عام ال�صركات‬

‫من ن�صر هذا الإعالن يف ال�صحف اليومية‪.‬‬

‫اعالن بيع باملزاد العلني �ضادر عن‬ ‫دائرة تنفيذ حمكمة بداية معان‬ ‫بالق�ضية التنفيذية رقم ‪2009/77‬‬

‫ا�صتناد ًا لأحكام املادة (‪ )1/40‬من قانون ال�صركات رقم (‪ )22‬ل�صنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�صركات‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة عن ا�صتكمال اجــراءات ت�صفية �صركة ال�صياب عيال عواد والبع وامل�صجلة يف �صجل‬ ‫�صركات ت�صامن حتت الرقم (‪ )75255‬بتاريخ ‪ 2005/4/4‬ت�صفية اختيارية و�صطب ت�صجيلها اعتبار ًا من تاريخ‬ ‫‪.2010/9/19‬‬ ‫لال�صتف�صار يرجى الت�صال باأرقام دائرة مراقبة ال�صركات اجلديدة من ‪ ،5600289 - 5600260‬ومركز‬ ‫مراقب عام ال�صركات‬ ‫الت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬ ‫د‪ .‬ب�صام التلهوين‬

‫ً‬ ‫ا�صتنادا لأحكام املادة (‪/28‬اأ) من قانون ال�صركات رقم (‪ )22‬ل�صنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�صركات يف وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة باأن ال�صيد ن�صال حممود ح�صن خليل ال�صريك يف �صركة اإياد حممد و�صريكه وامل�صجلة لدينا يف �صجل �صركات الت�صامن حتت‬ ‫الرقم ( ‪ ) 38095‬تاريخ ‪ 1994/10/18‬قد تقدم بطلب لن�صحابه من ال�صركة وقد قام بابالغ �صريكه يف ال�صركة ً‬ ‫ا�صعارا بالربيد‬ ‫امل�صجل يت�صمن رغبته بالن�صحاب بالرادة املنفردة من ال�صركة بتاريخ ‪2010/9/19‬‬ ‫وا�صتنادا لأحكام القانون فاإن حكم ان�صحابه من ال�صركة ي�صري ً‬ ‫ً‬ ‫اعتبارا من اليوم التايل‬

‫�سعـــــــر الإعــــــــالن‬ ‫قطعة اأر���ض جت��اري ‪ 1‬دومن طلوع عن‬ ‫غزال – طرببور ‪0795215123‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫م��ن ارا��ض��ي امل�ف��رق قرية ع��ن واملعمرية‬ ‫حو�ض تلعة قا�ضم ا�ضكان عمون م�ضاحتها‬ ‫‪623‬م ب�ضعر منا�ضب جداً ومغري وب�ضبب‬ ‫ال�ضفر هاتف ‪0795196002‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ار���ض م�ضاحة ‪1160‬م حو�ض ‪ 2‬طبقة القرية‬ ‫البحات �ضارعن ال�ضعر ‪ 220‬الف ‪0777766830‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ار�� ��ض ‪ 5‬دومن ط��ري��ق ال���ض�خ�ن��ه جر�ض‬ ‫بجانب مزارع الور ‪ 20‬األف ‪0777766830‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع اأر�ض ا�ضتثمارية ناجحة من ارا�ضي‬ ‫الزرقاء ‪ -‬امل�ضاحة ع�ضرات ال�ضعار منا�ضبة‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫للبيع ار���ض ا�ضتثمارية ‪ /‬زراعية قع خنا‬ ‫م��ن ارا� �ض��ي ال ��زرق ��اء امل���ض��اح��ة ‪ 11‬دومن‬ ‫و‪500‬م‪ 2‬ع�ل��ى � �ض��ارع��ن ام��ام��ي وخلفي‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع ار�ض ا�ضتثمارية املا�ضونة حو�ض ‪3‬‬ ‫امل�ضفى لوحة ‪ 4‬امل�ضاحة ‪ 9‬دومنات و‪360‬م‪2‬‬ ‫ال�ضعر منا�ضب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة ار�ض م�ضاحة ‪ 50‬دومن من ارا�ضي‬ ‫معان م�ضتقلة ب�ضعر ال��دومن ‪ 250‬دينار‬ ‫‪0795739336‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة ار���ض يف ام العمد م�ضجرة ا�ضجار‬ ‫مثمرة وزي �ت��ون م�ضاحة ‪ 4.200‬دومن ت‬ ‫‪)065527011( 0795739336‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ق�ط�ع��ة ار� ��ض م���ض��اح��ة ‪1068‬م ظهر‬ ‫�ضويلح بالقرب من موقع مميز ‪07959336‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ار� ��ض م���ض��اح��ة ‪ 50‬دومن م�ضتقلة �ضعر‬ ‫الدومن ‪ 250‬دينار قابل ‪0795739336‬‬

‫عدد النقاط‬ ‫‪ 1‬بدون اأي راتب‬ ‫‪ 2‬اأقل من ‪ 500‬دينار عدد النقاط‬ ‫‪ 3‬اأكرث من ‪ 500‬دينار عدد النقاط‬

‫‪15‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪5‬‬

‫) دينــــــار‬

‫‪--------------------------------‬‬‫�ضقة للبيع املوقع �ضاحية الر�ضيد قريبة‬ ‫من �ضكن اأميمة امل�ضاحة (‪127‬م) ت�ضمل‬ ‫(‪ )3‬نوم �ضالة كبرية مطبخ راكب بلكون‬ ‫ م�ضعد ‪ -‬ك��راج ‪ /‬مطلة‪ ،‬ال�ضقة بحالة‬‫مم �ت ��ازة ال���ض�ع��ر (‪ )48‬األ� ��ف للمراجعة‬ ‫‪0796643296 - 0788567623‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع �ضقة ط��اب��ق ار��ض��ي امل�ضاحة ‪80‬م‪2‬‬ ‫مفرو�ضة ف��ر���ض جيد امل��وق��ع �ضفا بدران‬ ‫‪ /‬اب��و ن�ضري ت�ضلح لال�ضتثمار الناجح‬ ‫ال�ضعر منا�ضب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫��ض�ق��ق ل�ل�ب�ي��ع ‪� � -‬ض��وب��ر دي �ل��وك ����ض ‪ -‬بناء‬ ‫حديث ‪ -‬طريق اجلامعة الأردنية ‪� -‬ضمن‬ ‫م�ضروع ن�ضائم اخلري ‪ -‬خلف مفرو�ضات‬ ‫ل�ب�ن��ى م���ض��اح�ت�ه��ا ‪185‬م‪ 2‬م��ن امل��ال��ك ت‪:‬‬ ‫‪0795029741 - 0788634747‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�ضقق للبيع ‪� -‬ضوبر ديلوك�ض ‪ -‬بناء حديث‬ ‫م��رج احلمام ‪ -‬ق��رب دوار الدلة ‪� -‬ضمن‬ ‫م�ضروع ن�ضائم اخلري ‪ -‬خلف مفرو�ضات‬ ‫ل�ب�ن��ى م���ض��اح�ت�ه��ا ‪160‬م‪ 2‬م��ن امل��ال��ك ت‪:‬‬ ‫‪0795029741 - 0788634747‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع �ضقة ار�ضية ‪190‬م‪ 2‬ط��اب��ق اأر�ضي‬ ‫�ضوبر ديلوك�ض تدفئة ‪ /‬تربيد ‪ /‬لويج�ض‬ ‫خلف م�ضاغل الأمن العام قرب م�ضت�ضفى‬ ‫امللكة علياء ال�ضعر منا�ضب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫��ض�ق��ة م���ض��اح��ة ‪120‬م ط‪ 2‬م���ض�ع��د �ضارع‬ ‫الأردن خلف دائرة الفتاء ال�ضعر ‪ 38‬الف‬ ‫‪0777766830‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�ضقة للبيع م�ف��رو��ض��ة يف ال��راب�ي��ة ط‪- 3‬‬ ‫‪ 3‬ن��وم ‪ 3 -‬ح�م��ام ‪ 1 -‬م��ا��ض��رت ‪ -‬م�ضعد‬ ‫ ك��راج ‪ -‬تكييف ‪ -‬تدفئة ‪ -‬فر�ض فاخر‬‫ ال�ضعر بعد املعاينة من املالك مبا�ضرة‬‫وعدم تدخل الو�ضطاء ‪0796473958‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫��ض�ق�ت��ن ار� �ض �ي��ة ل�ل�ب�ي��ع يف ال�ط�ف�ي�ل��ة ‪/‬‬ ‫العي�ض‪ /‬حي احلاووز‪ /‬م�ضاحتها ‪ 260‬م ‪/‬‬ ‫على قطعة اأر�ض دومن ون�ضف ‪ /‬م�ضجرة‪/‬‬ ‫واجهة ‪ 60‬م ‪ /‬ب�ضعر منا�ضب ‪ /‬من امللك‬

‫لإعالناتكم الرجاء الت�سال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫مبا�ضرة ‪0795718561 /0776456557‬‬

‫مطلــــــــــــوب‬ ‫مطلوب‬ ‫مطلوب لل�ضراء ب�ي��وت م�ضتقلة ‪� /‬ضقق‬ ‫�ضكنية ‪� /‬ضمن جبل عمان ‪ /‬احل�ضن‪/‬‬ ‫ال �ل��وي �ب��دة ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب فيال لل�ضراء يف اجلبيهة ل تقل‬ ‫امل���ض��اح��ة ع��ن ‪220‬م م��ن امل��ال��ك مبا�ضرة‬ ‫للمراجعة ‪0785555650‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫م �ط �ل��وب اأرا� � �ض � ��ي ا� �ض �ت �ث �م��اري��ة ت�ضلح‬ ‫لال�ضتثمار ال�ن��اج��ح‪ /‬يف�ضل م��ن املالك‬ ‫م �ب��ا� �ض��رة ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫م�ط�ل��وب اأرا� �ض��ي �ضكنية ��ض�م��ن مناطق‬ ‫عمان من املالك مبا�ضرة ‪ /‬اليا�ضمن ‪/‬‬ ‫الزهور ‪ /‬الذراع ‪ /‬املقابلن �ضارع احلرية‬ ‫‪ /‬وم �ن��اط��ق اأخ � ��رى ج �ي��دة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب م�ن��ازل و�ضقق وع�م��ارات �ضكنية اأو‬ ‫جتارية لل�ضيانة الكهربائية ‪0777788650‬‬ ‫ ‪0799801802‬‬‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب �ضقة اأر��ض�ي��ة �ضوبر ديلوك�ض يف‬ ‫عمان الغربية اأكرث من ‪200‬م مع حديقة‬ ‫ب�ضعر منا�ضب ‪0777475114‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫مطلوب موظفة للعمل ل��دى موؤ�ض�ضة‬ ‫بحي نزال جتيد القراءة والكتابة يف�ضل‬ ‫�ضكان حي نزال واملناطق املحيطة ح�ضنة‬ ‫املظهر اخل��ربة غ��ري ��ض��روري��ة موؤ�ض�ضة‬ ‫ال �ع ��رم ��وط ��ي ال �ع �ق ��اري ��ة ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫م�ط�ل��وب ل�ل���ض��راء ��ض�ق��ة اأو م �ن��زل ب�ح��ي نزال‬ ‫ال � ��ذراع ��ض��اح�ي��ة ال�ي��ا��ض�م��ن امل �ق��اب �ل��ن دوار‬ ‫ال��زه��ور��ض��اح�ي��ة احل��ج ح���ض��ن ج�ب��ل الأخ�ضر‬ ‫واملناطق املحيطة ل يهم العمر او امل�ضاحة من‬ ‫املالك مبا�ضرة موؤ�ض�ضة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬


‫‪8‬‬

‫�س�ؤون فل�سطينية‬

‫الثالثاء (‪ )21‬اأيل�ل (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1360‬‬

‫مظاهرة يف برلني تطالب مبالحقة جمرمي‬ ‫�حلرب �ل�سهاينة �أمام �لق�ساء �لأملاين‬ ‫برلني‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫تظاهر �مل�ئ��ات م��ن �مل��و�ط�ن��ني �لأمل ��ان و�ملت�سامنني م��ع �ل�سعب‬ ‫�لفل�سطيني يف �لعا�سمة ب��رل��ني للمطالبة مب��الح�ق��ة "جمرمي‬ ‫�حلرب" �لإ�سر�ئيليني على خلفية �لعدو�ن على قطاع غزة يف �ستاء‬ ‫‪ 2008‬و�لهجوم على "�أ�سطول �حلرية" يف �أيار �ملا�سي‪.‬‬ ‫فقد �حت�سد �ملئات يف برلني يوم �لتا�سع ع�سر من �أيلول �جلاري‬ ‫يف مظاهرة �أمام مقر �ملفو�سية �لأوروبية مطالبني لأول مرة يف �أملانيا‬ ‫�لق�ساء �لأمل��اين و�لأوروب��ي بقبول �لدعوى �لق�سائية �لتي تقدمت‬ ‫بها رئي�سة �لتحالف �لدويل ملكافحة �لإف��الت من �لعقاب "حقوق"‬ ‫�مل�ح��ام�ي��ة م��ي �خل�ن���س��اء م��ع جم�م��وع��ة م��ن �مل�ح��ام��ني �لإ� �س �ب��ان يوم‬ ‫�خلمي�س �أمام �ملحكمة �لد�ستورية �لفدر�لية يف كال�سروه‪.‬‬ ‫وت�ط��ال��ب �ل��دع��وى �لق�سائية مب��الح�ق��ة وحم��اك�م��ة �لحتالل‬ ‫�لإ��س��ر�ئ�ي�ل��ي على "جر�ئم �حل��رب و�لإب� ��ادة �جلماعية و��ستعمال‬ ‫�لأ�سلحة �ملحرمة دوليا " يف حرب غزة ‪�/‬لتي �أ�سفرت عن ��ست�سهاد‬ ‫‪ 1450‬فل�سطينيا معظمهم من �لأطفال و�لن�ساء‪ ،‬وجرح نحو خم�سة‬ ‫�آلف �آخ��ري��ن‪ ،‬وك��ذل��ك �لع �ت��د�ء على "�أ�سطول �حلرية" يف �ملياه‬ ‫�لدولية وقتل ت�سعة من �ملت�سامنني �لعزل‪.‬‬ ‫ورفع �ملتظاهرون �سعار�ت تطالب مبحاكمة قادة جي�س �لحتالل‬ ‫�لإ�سر�ئيلي وتطبيق �لقو�نني �لدولية بحق �لحتالل؛ "لرتكابه‬ ‫�إبادة جماعية بحق �ل�سعب �لفل�سطيني �لأعزل خالل حرب غزة" كما‬ ‫رفعو� �سعار "حتى يعم �ل�سالم حاكمو� جي�س �لحتالل"‪.‬‬ ‫كما �أعلن منظمو �ملظاهرة من �جلمعيات �لفل�سطينية و�لعربية‬ ‫و�لإ��س��الم�ي��ة يف �أمل��ان�ي��ا يف ب�ي��ان وزع على �ملتظاهرين وع�ل��ى و�سائل‬ ‫�لإع��الم نيتهم دع َم �جلهود �ملبذولة يف مالحقة �لحتالل ق�سائيا‪،‬‬ ‫وثمنو� �جلهد �لذي تقوم به منظمة "حقوق"‪ ،‬ودعو� �إىل فعاليات‬ ‫قادمة �أكر؛ لياأخذ هذ� �لعمل غري �مل�سبوق يف �أملانيا مكانة �أو�سع يف‬ ‫�لإعالم �لعربي و�لأوروبي‪.‬‬

‫منظمة حقوقية فل�سطينية تدعو لالإ�سر�ب‬ ‫�ل�سامل �ل�سبت �ملقبل ت�سامنا مع �لأ�سرى‬ ‫رام اهلل‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫دع��ت منظمة حقوقية فل�سطينية �إىل رف��ع وت��رية �لت�سامن‬ ‫مع �لأ��س��رى‪ ،‬وت�سعيد �حلملة �لت�سامنية معهم من خالل تنظيم‬ ‫�لعت�سامات و�مل�سري�ت �لو��سعة و�ملوحدة و�لإ�سر�بات عن �لطعام‬ ‫و�لتجارية‪.‬‬ ‫وقالت منظمة "�أن�سار �لأ�سرى"‪�" :‬إن ه��ذ� يتطلب ح�سد كل‬ ‫�لطاقات و�لإمكانيات و��ستعادة �ل��وح��دة من �أج��ل حرية �لأ�سرى‪،‬‬ ‫وفتح �ملجال �أم��ام كافة �ملوؤ�س�سات و�ل�سخ�سيات �ملعنية تز�منا مع‬ ‫�إع��الن �لأ�سرى �لإ��س��ر�ب عن �لطعام يوم �خلام�س و�لع�سرين من‬ ‫�أيلول �جلاري؛ "�حتجاجا على و�سعهم �ملاأ�ساوي"‪.‬‬ ‫ودعت �ملنظمة يف بيان لها‪� ،‬إىل تبني مقرتح بالإعالن عن "يوم‬ ‫وطني و�إ� �س��ر�ب جت��اري على م�ستوى فل�سطني" تغلق فيه �ملحال‬ ‫�لتجارية و�ملوؤ�س�سات ليوم و�حد‪ ،‬بالإ�سافة للم�سري�ت و�لعت�سامات‪،‬‬ ‫وذل��ك تز�منا مع �إ�سر�ب �لأ��س��رى‪ ،‬وتعبري� عن وح��دة �ملوقف جتاه‬ ‫معاناة �لأ�سرى‪.‬‬

‫خم�سة �أ�سرى يكملون عامهم �لع�سرين‬ ‫يف �ل�سجون �لإ�سر�ئيلية‬

‫غزة‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�ن�سم خم�سة �أ��س��رى م��ن قطاع غ��زة ه��ذ� �لأ��س�ب��وع لقائمة "عمد�ء‬ ‫�لأ�سرى"‪ ،‬وهو م�سطلح يطلق على �لأ�سرى �لذين �أم�سو� ع�سرين عاما‬ ‫وما يزيد يف �سجون �لحتالل �لإ�سر�ئيلي ب�سكل متو��سل‪ ،‬و�سرتتفع لت�سل‬ ‫�إىل مائة وثالثة وع�سرين �أ�سري� بينهم ثالثون يف �ملائة من قطاع غزة‪.‬‬ ‫وقال �لأ�سري �ل�سابق مدير د�ئرة �لإح�ساء بوز�رة �لأ�سرى و�ملحررين‬ ‫يف �ل�سلطة �لفل�سطينية عبد �لنا�سر ف��رو�ن��ة �إن �لأ��س��رى �خلم�سة هم‪:‬‬ ‫حافظ حممود عبد �لدبل" (‪ 44‬عاما) �أعزب وحممد جابر يو�سف ن�سبت‬ ‫(‪ 49‬عاما) متزوج‪ ،‬وكالهما معتقالن منذ ‪ ،1990/9/20‬ويق�سيان حكما‬ ‫بال�سجن �لفعلي ملدة ‪ 25‬عاما‪ ،‬وزه��ري �سالح �أني�س �ل�س�سنية (‪ 43‬عاما)‬ ‫متزوج ومعتقل منذ ‪ 1990/9/22‬ويق�سي حكما بال�سجن �ملوؤبد‪ ،‬و�أحمد‬ ‫�سعيد حممد �لد�مونى (‪ 40‬عاما) �أعزب ومعتقل منذ ‪ 1990/9/24‬ويق�سي‬ ‫حكما بال�سجن �ملوؤبد‪ ،‬و�سهيل �سعيد �سالمة �جلديلى (‪ 37‬عاما) ومعتقل‬ ‫منذ ‪ ،1990/9/26‬وجميعهم ينتمون حلركة "فتح"‪ ،‬با�ستثناء �لدبل‪ ،‬وهم‬ ‫جميعا من �سكان �ملحافظة �لو�سطى بقطاع غزة‪.‬‬ ‫و�سدد فرو�نة على �سرورة �أن مينح ه�وؤلء �لأ�سرى م�ساحة �أك��ر يف‬ ‫و�سائل �لإعالم مبختلف �أ�سكالها وم�سمياتها‪ ،‬ومزيد� من �لهتمام وبهم‬ ‫وبذويهم‪ ،‬و�أن تو�سع ق�سيتهم بقوة على طاولة �ملفاو�سات �ملبا�سرة‪ ،‬و�أن‬ ‫حتتل دوما �سلم �أولويات �آ�سري �ساليط‪.‬‬

‫م�ستوطنون ي�سرقون ثمار �لزيتون‬ ‫يف قرية بورين‬

‫ال�صفة الغربية‪ -‬ال�صبيل‬ ‫�قتحم ع��دد م��ن �ملغت�سبني �ل�سهاينة �أر�� �س��ي ق��ري��ة ب��وري��ن جنوب‬ ‫مدينة نابل�س �سمال �ل�سفة �ملحتلة‪ ،‬وق��ام��و� ب�سرقة ثمار �لزيتون من‬ ‫�جلهة �ل�سرقية للقرية‪.‬‬ ‫و�أف��اد �سهود عيان ل�"�ل�سبيل" �أن �ملو�طنني لحظو� وج��ود عدد من‬ ‫�ملغت�سبني �لذين ج��اوؤو� من م�ستوطنة بر�خا �لقريبة من �لقرية وهم‬ ‫ي�سرقون ثمار �ل��زي�ت��ون‪ ،‬مم��ا دف��ع �مل��و�ط�ن��ني للتوجه �إىل تلك �لأر��سي‬ ‫و�لت�سدي للمغت�سبني ومنعهم من �سرقة �لثمار‪.‬‬ ‫و�أ�سافت �مل�سادر �أن ��ستباكات باحلجارة �ندلعت بني �أه��ايل �لقرية‬ ‫و�مل�ستوطنني‪ ،‬بينما ح�سرت قو�ت من جنود �لحتالل حلماية �مل�ستوطنني‪،‬‬ ‫و�أطلقو� قنابل �لغاز و�لقنابل �مل�سيلة للدموع باجتاه �أه��ايل �لقرية‪ ،‬مما‬ ‫�أدى �إىل �إ�سابة �ل�ساب ب�سري قادو�س بجر�ح طفيفة‪.‬‬ ‫وي�سهد مو�سم جني �لزيتون بال�سفة �لغربية �عتد�ء�ت متكررة من‬ ‫قبل �مل�ستوطنني وجي�س �لح �ت��الل‪ ،‬حيث ي�سكن ب��ري��ف نابل�س ‪� 20‬ألف‬ ‫م�ستوطن‪ ،‬يف ‪ 39‬م�ستوطنة وبوؤرة ��ستيطانية‪.‬‬

‫د�خلية غزة‪ :‬موؤمتر ك�سف �عرت�فات‬ ‫�لعمالء خالل �أيام‬

‫غزة ‪ -‬ال�صبيل‬ ‫ك���س��ف �مل �ه �ن��د���س �إي� �ه ��اب �ل�غ���س��ني �ل �ن��اط��ق ب��ا� �س��م وز�رة �لد�خلية‬ ‫�لفل�سطينية بغزة‪� ،‬أن وز�رته �ستعقد �ملوؤمتر �لذي �أعلنت عنه �سابقاً حول‬ ‫�عرت�فات �لعمالء خالل �لأيام �لقادمة‪ ،‬مو�سحا �أنه �سيتم خالله �لك�سف‬ ‫عن �ع��رت�ف��ات �لعمالء و�آخ��ر ما �أجن��ز يف ه��ذ� �مللف خ��الل �لأي��ام �لقليلة‬ ‫�لقادمة‪.‬‬ ‫وق ��ال �ل�غ���س��ني‪ ،‬يف ب�ي��ان �سحفي �أم ����س‪�" :‬إن �إع ��الن �مل��وع��د �ملحدد‬ ‫للموؤمتر يعتمد على مدى �نتهاء �لأجهزة �لأمنية من �إع��د�د وجتهيز ما‬ ‫�سيتم �حل��دي��ث عنه يف �مل�وؤمت��ر �ل�سحفي‪ ،‬مطالباً �ملو�طنني بعدم �إثارة‬ ‫�لإ�ساعات و�لتوقف عن تد�ول كل ما يتم �سماعه‪ ،‬معل ً‬ ‫ال‪" :‬معظم ما يتم‬ ‫تد�وله من �أقو�ل هو �إ�ساعات مغلوطة وغري �سحيحة"‪.‬‬

‫«تل اأبيب» ت�صرتط اإفراج وا�صنطن عن عميل مقابل جتميد اال�صتيطان ثالثة اأ�صهر‬

‫�أوملرت‪� :‬أمريكا و�فقت على ��ستيعاب مائة �ألف‬ ‫لجئ فل�سطيني كحل لإنهاء «حق �لعودة»‬ ‫النا�صرة‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫قال رئي�س �ل��وزر�ء �لإ�سر�ئيلي �ل�سابق �إيهود‬ ‫�أومل��رت �إن �لوليات �ملتحدة و�فقت على �إي��و�ء نحو‬ ‫‪� 100‬أل��ف لج��ئ فل�سطيني‪ ،‬يف �إط��ار �سفقة �سالم‬ ‫ب��ال���س��رق �لأو� �س��ط ك��ان��ت م�ط��روح��ة للنقا�س منذ‬ ‫�أو�خر ‪.2007‬‬ ‫ونقلت و�سائل �إع ��الم �إ�سر�ئيلية �لأح ��د‪ ،‬عن‬ ‫�أومل ��رت �أن��ه ق��ال خ��الل حما�سرة ب�"تل �أبيب" �إن‬ ‫و��سنطن ع��رت عن مو�فقتها على ��ستيعاب ‪100‬‬ ‫�ألف لجئ فل�سطيني ومنحهم �جلن�سية �لأمريكية‪،‬‬ ‫يف حني ت�سمح "�إ�سر�ئيل" بعودة �أقل من ‪� 20‬ألف‬ ‫لجئ لعتبار�ت �إن�سانية‪.‬‬ ‫و�أو�� �س ��ح �أومل � ��رت يف ت�ل��ك �مل �ح��ا� �س��رة �أن عدد‬ ‫�ل��الج�ئ��ني �ل��ذي ك��ان م�ط��روح��ا للنقا�س يقل عن‬ ‫‪� 20‬أل�ف��ا‪ ،‬و�أن ذل��ك ك��ان م�سروطا باإنهاء �ل�سر�ع‪،‬‬ ‫وباإعالن �لفل�سطينيني تعهدهم بالتخلي عن �أي‬ ‫مطالب يف ذلك �ملو�سوع‪.‬‬ ‫وك ��ان �أومل� ��رت ي�ت�ح��دث يف حم��ا��س��رة نظمتها‬ ‫مبادرة جنيف‪ ،‬وهي جمموعة �إ�سر�ئيلية فل�سطينية‬ ‫تعمل على �إبر�ز �أنه بالإمكان �لتو�سل لتفاق �سالم‬ ‫بني �لإ�سر�ئيليني و�لفل�سطينيني‪.‬‬ ‫وك��ان �أومل ��رت ق��د دخ��ل يف مفاو�سات مبا�سرة‬ ‫مع �لفل�سطينيني يف ت�سرين �لثاين ‪ ،2007‬قبل �أن‬ ‫تنهار جر�ء �لعدو�ن �لذي �سنه �جلي�س �لإ�سر�ئيلي‬ ‫على قطاع غزة يف �أو�خر ‪.2008‬‬

‫الجئون فل�صطينيون‬

‫وق��ال �أومل��رت �إن��ه لو مت �لتو�سل لتفاق �سالم‬ ‫ف �اإن ذل��ك �سيغري خ��ارط��ة �ل�ع��امل وخ��ارط��ة �ل�سرق‬ ‫�لأو� �س��ط‪ ،‬وح�م��ل �جل��ان��ب �لفل�سطيني م�سوؤولية‬ ‫ف�سل مفاو�سات �ل�سالم يف تلك �لفرتة‪.‬‬ ‫ويتوقع �أن يكون مو�سوع �لالجئني من �لق�سايا‬ ‫�ل���س��ائ�ك��ة يف �مل �ف��او� �س��ات �مل�ب��ا��س��رة �جل��دي��دة �لتي‬ ‫�نطلقت مطلع �ل�سهر �جل��اري بني �لفل�سطينيني‬

‫و�لإ�سر�ئيليني يف �لعا�سمة �لأمريكية و��سنطن‪.‬‬ ‫ويت�سبث �لفل�سطينيون بحق ع��ودة �لالجئني‬ ‫�ل��ذي��ن ن��زح��و� خ� ��ارج ف�ل���س�ط��ني ل ��دى ق �ي��ام دولة‬ ‫"�إ�سر�ئيل" عام ‪ .1948‬وت�سري �لأرقام �إىل �أن نحو‬ ‫خم�سة م��الي��ني فل�سطيني يعي�سون يف �ل�ستات‪،‬‬ ‫وترف�س "�إ�سر�ئيل" عودتهم �إىل �أر��سيهم‪ ،‬وتقول‬ ‫�إنه بالإمكان ��ستيعابهم يف �إطار دولة فل�سطينية‪.‬‬

‫«حما�س» و«اجلهاد» تتهمان اأجهزة ال�صلطة باعتقال وا�صتدعاء الع�صرات من كوادرهما‬

‫منظمة دولية تطالب بو�سع‬ ‫حد للتعذيب يف «�سجون ر�م �هلل»‬ ‫ٍّ‬ ‫ال�صفة الغربية‪ -‬ال�صبيل‬ ‫قالت منظمة �لأزمات �لدولية �إنه يجب‬ ‫و��س��ع ح � ٍّد للتعذيب يف ��س�ج��ون "�لأجهزة‬ ‫�لأمنية" �لتابعة ل�"�ل�سلطة �لفل�سطينية"‬ ‫يف �ل�سفة �لغربية‪.‬‬ ‫و�أ��س��ار �لتقرير �ل��ذي ن�سرته "منظمة‬ ‫�لأزمات �لدولية" �لتي تتخذ من بروك�سيل‬ ‫مق ًّر� لها‪ ،‬على �سفحتها �لإلكرتونية �أم�س‬ ‫�لإثنني‪� ،‬إىل �أن �سلطة ر�م �هلل "مطالبة �ليوم‬ ‫بو�سع ح��د للتعذيب يف �سجونها بال�سفة‬ ‫�لغربية‪ ،‬ووق��ف �سوء �ملعاملة �ملنت�سرة على‬ ‫نطاق و��سع يف مقر�ت "�لأجهزة �لأمنية"‪،‬‬ ‫وذل ��ك م��ن خ��الل حم��اك�م��ة ��س�ب��اط و�أف ��ر�د‬ ‫�لأم��ن �ملتهمني ب�سوء �ملعاملة �أم��ام �ملحاكم‬ ‫�مل��دن �ي��ة‪ ،‬و�إ�� �س ��د�ر م��ر� �س��وم رئ��ا� �س� ٍّ�ي يحظر‬ ‫�ل�ت�ع��ذي��ب يف جميع ك�ي��ان��ات �لأم ��ن �لتابعة‬ ‫ل�(�ل�سلطة �لفل�سطينية)"‪.‬‬ ‫و�� �س ��دد �ل �ت �ق��ري��ر ع �ل��ى �أن م ��ن و�ج ��ب‬ ‫"�ل�سلطة" �إل�غ��اء �سرط ح�سول موظفي‬ ‫�لقطاع �لعام و�ل�سحفيني و�أع�ساء �ملجال�س‬ ‫�لتابعة للمنظمات غري �حلكومية و�سائقي‬ ‫��س�ي��ار�ت �لأج ��رة و�مل��رك�ب��ات �لعمومية على‬ ‫�سهادة ح�سن �ل�سرية و�ل�سلوك من �لأجهزة‬ ‫�لأم �ن �ي��ة‪ ،‬و�ح � ��رت�م ح��ري��ة �لج �ت �م��اع على‬ ‫�أ�سا�س �لنتماء �ل�سيا�سي‪ ،‬و�ل�سماح حلركة‬ ‫�ملقاومة �لإ�سالمية "حما�س" بالعمل كحزب‬ ‫��س�ي��ا��س��ي‪ ،‬و�ل �ت��وق��ف ع��ن �إغ � ��الق �ملنظمات‬ ‫خ�سو�سا �جلمعيات �خلريية‪ ،‬وتعزيز‬ ‫�ملدنية‬ ‫ً‬ ‫�جل �ه��از �ل�ق���س��ائ��ي‪ ،‬وو� �س��ع �آل �ي��ة م�ستقلة‬

‫�مل�سري ي�سل غزة �ليوم لبحث �مل�ساحلة‬ ‫ال�صفة الغربية‪ -‬ال�صبيل‬ ‫قال رجل �لأعمال �لفل�سطيني ورئي�س وفد �ل�سخ�سيات �مل�ستقلة‬ ‫للم�ساحلة �لفل�سطينية منيب �مل�سري �إنه �سيقوم بزيارة �إىل قطاع‬ ‫غزة �ليوم �لثالثاء‪.‬‬ ‫و�أ�ساف �مل�سري يف حديث خا�س ل�وكالة �سفا �أن �لزيارة تاأتي‬ ‫لبحث �سبل �خلروج من �لنق�سام �لفل�سطيني‪ ،‬و�أنه مل يحدد جدول‬ ‫حمدد� لهذه �لزيارة‪.‬‬ ‫و�أ�� �س ��اف �مل �� �س��ري �أن ��ه �سيلتقي م��ع ك��اف��ة �ل �ق��وى و�لف�سائل‬ ‫�لفل�سطينية بغزة‪ ،‬مبا فيها حركتي حما�س وفتح‪.‬‬ ‫ونفى �مل�سري �أن يكون مكلفا ر�سم ًيا من �لرئي�س حممود عبا�س‬ ‫بهذه �لزيارة‪ ،‬قائالً‪ :‬هذ� جهد من �مل�ستقلني‪.‬‬

‫�لحتالل يجرب �لأ�سرى على خلع‬ ‫مالب�سهم حتت تهديد �ل�سالح‬

‫�صرطة فل�صطينية‬

‫ل�الإ��س��ر�ف على �لأج �ه��زة �لأمنية ومر�قبة‬ ‫�أد�ئها وحما�سبتها بانتظار �نتخابات �ملجل�س‬ ‫�لت�سريعي �لفل�سطيني‪.‬‬ ‫م ��ن ج�ه�ت�ه��ا؛ �ت �ه �م��ت ح��رك��ة �ملقاومة‬ ‫�لإ� �س��الم �ي��ة "حما�س" �لأج� �ه ��زة �لأمنية‬ ‫�ل �ت��اب �ع��ة ل�ل���س�ل�ط��ة �ل�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة باعتقال‬ ‫ع�سرين من �أن�سارها يف حمافظات طولكرم‬ ‫و�سلفيت و�خلليل ونابل�س وجنني و�لقد�س‬ ‫�ملحتلة‪.‬‬ ‫وقالت �حلركة يف بيان لها‪�" :‬إن �لأجهزة‬ ‫�لأم �ن �ي��ة �لفل�سطينية �ع�ت�ق�ل��ت �لقياديني‬ ‫عدنان �حل�سري من خميم طولكرم‪ ،‬وح�سن‬ ‫ذيب عبيد من خميم نور �سم�س‪ ،‬فيما �أعادت‬ ‫�عتقال �لأ��س��ري �ملحرر ح��ازم ق��رع��اوي جنل‬ ‫�لنائب يف �ملجل�س �لت�سريعي �لفل�سطيني‬

‫ف�ت�ح��ي ق ��رع ��اوي‪ ،‬و�لأ�� �س ��ري �مل �ح��رر حممد‬ ‫ع��ارف‪ ،‬و�لطالب يف جامعة بريزيت فر��س‬ ‫�أبو خليل من بلدة عتيل"‪.‬‬ ‫ك�م��ا �ت�ه�م��ت ح��رك��ة �جل �ه��اد �لإ�سالمي‬ ‫�أجهزة �لأم��ن �لتابعة لل�سلطة �لفل�سطينية‬ ‫مبو��سلة حملتها بحق كو�در و�أن�سار حركات‬ ‫�مل �ق��اوم��ة يف �أرج� � ��اء م�ت�ف��رق��ة م ��ن �ل�سفة‬ ‫�لغربية �ملحتلة‪ ،‬ل �سيما يف �مل��دن و�لقرى‬ ‫�ل�سمالية‪.‬‬ ‫وق��ال م�سدر م�سوؤول يف �حل��رك��ة‪�" :‬إن‬ ‫�أج �ه��زة �أم ��ن �ل���س�ل�ط��ة ���س�ت��دع��ت و�عتقلت‬ ‫�لع�سر�ت من كو�در حركة �جلهاد �لإ�سالمي‬ ‫وذلك عقب م�ساركتهم يف ت�سييع �ل�سهيد �إياد‬ ‫�سلباية �ل��ذي �غتالته ق��و�ت �لحتالل فجر‬ ‫�جلمعة يف منزله مبخيم نور �سم�س"‪.‬‬

‫اأكدت اأنه �صيدٌ ثمني للح�صول على معلومات عن �صاليط‬

‫م�سر ت �وؤك��د �عتقال م�����س�وؤول �أم��ن��ي يف غزة‬ ‫ك���ان ع���ائ���دً� م���ن �أد�ء م��ن��ا���س��ك �ل��ع��م��رة‬ ‫القاهرة‪ -‬وكاالت‬ ‫أمني م�سريٌّ �أن �لتحقيقات‬ ‫�أكد م�سد ٌر � ٌّ‬ ‫م�ستمرة مع من و�سفته ب�"قائد جهاز �لأمن‬ ‫�لعام"‪� ،‬لتابع للحكومة �لفل�سطينية يف غزة‬ ‫حممد خمي�س دباب�س (�أبو ر�سو�ن)‪ ،‬بدعوى‬ ‫"�ل�ستباه يف تورطه يف عدة ق�سايا ��ستهدفت‬ ‫�لإ� �س��ر�ر ب��الأم��ن �لقومي �مل�سري"‪ ،‬ح�سب‬ ‫زعمه‪.‬‬ ‫ونقلت �سحيفة "�لأهر�م" �مل�سرية‪ ،‬يف‬ ‫ع��دده��ا �ل���س��ادر �أم����س �لإث �ن��ني‪ ،‬ع��ن �مل�سدر‬ ‫�لأمني قوله‪�" :‬إنه جرى �عتقال دباب�س يف‬ ‫ن�ه��اي��ة �لأ� �س �ب��وع �ملا�سي‪ ،‬ع�ق��ب و��س��ول��ه من‬ ‫�لعا�سمة �ل�سورية دم�سق‪ ،‬للتحقيق معه‪،‬‬ ‫بعد ورود �أنباء عن تورطه يف حماولة فا�سلة‬ ‫ل�ت�ه��ري��ب �أج� �ه ��زة ل��س�ل�ك��ي م�ت�ق��دم��ة لغزة‪،‬‬ ‫و�لتغطية على قتل �جلندي �مل�سري �أحمد‬ ‫�سعبان يف كانون ثاين (يناير) �ملا�سي"‪.‬‬ ‫لكن م�سادر �إعالمية و�سيا�سية م�سرية‬ ‫ك�سفت �ل�ن�ق��اب ع��ن �أن �ت �� �س��الت و�سفتها‬

‫�إىل ذل��ك؛ ك�سفت م�سادر �إ�سر�ئيلية �لنقاب‬ ‫عن طلب �ستتقدم به "تل �أبيب" للوليات �ملتحدة‬ ‫�لأم��ري�ك�ي��ة ل �الإف��ر�ج ع��ن �جل��ا��س��و���س �لإ�سر�ئيلي‬ ‫جونوتان ب��ولرد �ملعتقل يف �ل��ولي��ات �ملتحدة منذ‬ ‫‪ 1986‬مقابل �أن تو�فق على متديد قر�ر "جتميد"‬ ‫�ل�ستيطان لثالثة �أ�سهر فقط ؛من �أجل �ملحافظة‬ ‫ع�ل��ى ���س�ت�م��ر�ر �مل �ف��او� �س��ات �مل�ب��ا��س��رة م��ع �جلانب‬ ‫�لفل�سطيني‪.‬‬ ‫و�أك� � ��دت �إذ�ع� � ��ة �جل �ي ����س �لإ� �س��ر�ئ �ي �ل��ي �أم�س‬ ‫�لإثنني �أن �أحد �ل�سخ�سيات �ل�سيا�سية �ملقربة من‬ ‫رئي�س �ل��وزر�ء �لإ�سر�ئيلي تقدم موؤخر� �إىل �أحد‬ ‫�لأ�سخا�س ‪-‬تربطه عالقة �سد�قة مع و��سنطن‪-‬‬ ‫بطلب طرح هذ� �لقرت�ح على �مل�سوؤولني يف �لإد�رة‬ ‫�لأمريكية‪ ،‬بيد �أنه "مل يعرف ما �إذ� كانت و��سنطن‬ ‫قد ردت على هذه �لفكرة �أم ل" وفق �لإذ�عة‪ .‬ويذكر‬ ‫�أن بولرد يق�سي حكما باحلب�س �ملوؤبد يف �ل�سجون‬ ‫�لأمريكية عقب �إد�نته بتهمة �لتج�س�س و�لتخابر‬ ‫ل�سالح �لدولة �لعرية قبل نحو خم�سة وع�سرين‬ ‫عاما‪.‬‬ ‫م ��ن ج��ان �ب��ه ن �ف��ى دي � � ��و�ن رئ �ي ����س �حلكومة‬ ‫�لإ�سر�ئيلية �أن يكون بنيامني نتنياهو "على علم‬ ‫بتوجيه �أي طلب بهذ� �خل�سو�س لالأمريكيني"‬ ‫م�سدد� على �أن رئي�س �ل ��وزر�ء "مل يغري موقفه‬ ‫�لقا�سي بانتهاء مفعول قر�ر �لتجميد و��ستئناف‬ ‫�أعمال �ل�ستيطان يف �ل�ساد�س و�لع�سرين من �ل�سهر‬ ‫�حلايل" على حد تعبريه‪.‬‬

‫ب�"�لكبرية" ج� ��رت ب ��ني ح ��رك ��ة �ملقاومة‬ ‫�لإ�سالمية "حما�س" وع��دد من �مل�سوؤولني‬ ‫�مل���س��ري��ني ف���س�ل��ت يف �لإف � ��ر�ج ع��ن دباب�س‪،‬‬ ‫و�أكدت �أن �عتقاله ل عالقة له ل من قريب‬ ‫ول من بعيد بالأمن �لقومي �مل�سري‪.‬‬ ‫وقالت‪" :‬لقد ذهب دباب�س لأد�ء منا�سك‬ ‫�لعمرة يف رم�سان‪ ،‬وه��و مو�طن فل�سطيني‬ ‫عادي مل يقرتب من �لأمن �لقومي �مل�سري‬ ‫�إطال ًقا‪ ،‬و�إمنا كانت مهمته متعلقة بالحتالل‬ ‫�لإ��س��ر�ئ�ي�ل��ي بالكامل‪ ،‬و�لأرج ��ح �أن �عتقال‬ ‫دباب�س جاء بناء على معلومات تلقاها �لأمن‬ ‫�مل���س��ري م��ن ���س�ت�خ�ب��ار�ت �إق�ل�ي�م�ي��ة ودولية‬ ‫ب �ه��دف �حل �� �س��ول ع�ل��ى م�ع�ل��وم��ات ع�سكرية‬ ‫خ�ط��رية ف�سل �لح �ت��الل يف �ل��و��س��ول �إليها‬ ‫لعدة �سنو�ت‪ ،‬و�لتحقيقات �ملوؤكد �أنها �ستجري‬ ‫حول غلعاد �ساليط و�سالح �ملقاومة"‪.‬‬ ‫و�أ�� �س ��اف ��ت �مل� ��� �س ��ادر‪" :‬ما ي� �وؤك ��د هذه‬ ‫�مل �ع �ل��وم��ات �أن �ل�ت�ح�ق�ي�ق��ات �ل �ت��ي �أج ��ر�ه ��ا‬ ‫وي �ج��ري �ه��ا �لأم� � ��ن �مل �� �س��ري م ��ع �ملعتقلني‬

‫خ�سو�سا من �أبناء "حما�س"‪،‬‬ ‫�لفل�سطينيني‬ ‫ً‬ ‫ل عالقة لها ل من قريب ول من بعيد بالأمن‬ ‫�لقومي �مل�سري‪ ،‬و�إمنا بالتكتيكات �لع�سكرية‬ ‫وخمططات �لعمل �لع�سكري �ملقاوم و�أماكن‬ ‫تو�جد �لقادة �لع�سكريني‪ ،‬هذه هي �ملعلومات‬ ‫خ�سو�سا‬ ‫�ملطلوبة من �أي معتقل فل�سطيني‪،‬‬ ‫ً‬ ‫من �أبناء "حما�س"‪ ،‬وهي معلومات �أكدتها‬ ‫�سربات �لح�ت��الل مل��و�ق��ع يف غ��زة مت �نتز�ع‬ ‫معلومات ب�ساأنها من �ملعتقلني"‪.‬‬ ‫وذكرت �مل�سادر �أن �عتقال دباب�س يعتر‬ ‫من �لناحية �لع�سكرية و�لأمنية �سيدً� ثمي ًنا‪،‬‬ ‫وقالت‪" :‬ل �سك �أن �عتقال دباب�س �لذي جرى‬ ‫بالتن�سيق ب��ني �أج�ه��زة ��ستخبار�ت م�سرية‬ ‫وفل�سطينية و�أمريكية و"�إ�سر�ئيلية"‪ ،‬يعتر‬ ‫�سيدً� ثمي ًنا ي�ساف �إىل �لقيادي يف "كتائب‬ ‫�لق�سام" �أمي ��ن ن��وف��ل �مل�ع�ت�ق��ل يف �ل�سجون‬ ‫�مل�سرية منذ ثالثة �أعو�م"‪.‬‬

‫رام اهلل‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أكدمركزحقوقيفل�سطيني�أنجنود�لحتالل�لإ�سر�ئيلي �أجرو�‬ ‫ع�سر�ت �لأ��س��رى �لفل�سطينيني على خلع مالب�سهم بالكامل حتت‬ ‫تهديد �ل�سالح بهدف تفتي�سهم رغم معار�سة �لأ�سرى‪.‬‬ ‫ون �ق��ل م��رك��ز �لأ� � �س ��رى ل �ل��در�� �س��ات ع ��ن �أح� ��د �لأ� � �س ��رى �ملائة‬ ‫و�لع�سرين �لذين نقلو� من �سجن "�سطة" ملعتقل "جمدو" قبل‬ ‫�أي��ام قوله �إن �لأ��س��رى قد تعر�سو� ملوقف �ب�ت��ز�ز �أ�سبه بالغت�ساب‬ ‫حتت قوة �ل�سالح و�لتهديد بالقوة و�لقمع حيث �إن فرقتي "درور"‬ ‫و"ناح�سون" �ل�ت��اب�ع�ت��ان ل�سلطة �ل���س�ج��ون‪ ،‬وع �ل��ى ر�أ� �س �ه��م مدير‬ ‫م�سلحة �ل�سجون ومدير �ل�سجن و�سباط �ملنطقة �أجرو� �لأ�سرى‬ ‫كل على حدة ‪-‬وب��الإره��اب رغم �لرف�س �لقاطع من جانب �لأ�سرى‬ ‫للموقف‪ -‬على خ�ل��ع مالب�سهم ب��ال�ك��ام��ل‪ ،‬بحجة �ل�ق�ي��ام بتفتي�س‬ ‫�أمني‪� ،‬لأمر �لذي ينذر بانفجار �ساخب قريب يف �ل�سجون" ح�سب‬ ‫حتذيره‪.‬‬ ‫و�أكد ر�أفت حمدونة مدير �ملركز‪ ،‬وع�سو جلنة �لأ�سرى للقوى‬ ‫�لوطنية و�لإ�سالمية �أن "�إجر�ء�ت �لت�سعيد �لتي تقوم بها �إد�رة‬ ‫�ل�سجون يف هذه �لآونة يف كل �ل�سجون وعلى ر�أ�سها ��ستخد�م �لقوة‬ ‫و�لإره��اب و�لإرغ��ام و�لتفتي�س �لعاري و�لعزل و�لعقابات �لتي بد�أت‬ ‫مبعتقل عوفر‪ ،‬مرور� ب�سجن �سطة‪ ،‬وو�سول �إىل �سجن رميون‪ ،‬تهدف‬ ‫خللق ظ��روف عقابية تزيد من معاناة �لأ��س��رى وذوي�ه��م‪ ،‬وحماولة‬ ‫لإعادة ظروف �لعتقال ملا قبل ‪ 40‬عاما بال �إجناز�ت ول حقوق"‪.‬‬ ‫وطالب حمدونة يف ت�سريح مكتوب و�سل "قد�س بر�س" ن�سخة‬ ‫منه �ملوؤ�س�سات �حلقوقية و�لإن�سانية �لتي تعنى بق�سايا �لأ�سرى‬ ‫"بت�سليط �ل�سوء على �نتهاكات �إد�رة م�سلحة �ل�سجون بحق �لأ�سرى‪،‬‬ ‫�لتي فاقت غو�نتانامو و�أبو غريب"‪.‬‬ ‫ودعا حمدونة "ل�سرورة �لعمل �مل�سرتك و�مل�سوؤول لدعم �لأ�سرى‬ ‫يف خطو�تهم �لن�سالية وتنظيم فعاليات تتو�فق مع كل هذ� �حلجم‬ ‫من �ملعاناة وهذه �خلطورة من �ل�ستهد�ف لالأ�سرى"‪.‬‬ ‫ودعا حمدونة �لتنظيمات و�ل�سخ�سيات و�ملوؤ�س�سات و�ملر�كز �لتي‬ ‫تهتم بق�سية �لأ�سرى "�أن تفعل دوره��ا يف دعم ن�سالت �لأ�سرى يف‬ ‫�أع�ق��اب ه��ذه �لهجمة �مل�سعورة و�لنتهاكات �لتي ترتكب على مد�ر‬ ‫�ل�ساعة بحق �لأ�سرى يف كل �ل�سجون" على حد تعبريه‪.‬‬

‫بار�ك‪ :‬و��سنطن �ستزودنا بقنابل‬ ‫خارقة لالأنفاق‬ ‫القد�س املحتلة‪ -‬ال�صبيل‬ ‫ق��ال وزي��ر �جلي�س �لإ�سر�ئيلي �إي�ه��ود ب��ار�ك �إن��ه على يقني باأن‬ ‫�لوليات �ملتحدة �ستزود "�إ�سر�ئيل" ب�سو�ريخ بعيدة �ملدى وقنابل‬ ‫قادرة على �خرت�ق �لأنفاق و�لتح�سينات �لتحت �أر�سية‪.‬‬ ‫ونقلت �سحيفة "يديعوت �أحرونوت" �لعرية �أم�س �لإثنني عن‬ ‫بار�ك �لذي �لتقى م�سوؤولني ع�سكريني �أمريكيني يف و��سنطن �أن على‬ ‫"�إ�سر�ئيل" �أن ُتعد حلرب �سو�ريخ جديدة‪.‬‬ ‫ج��اءت ت�سريحات ب��ار�ك بعد ما و�سفته �ل�سحف �لإ�سر�ئيلية‬ ‫ب�"�لتهديد" �لذي �أعقب �إعالن مو�سكو بيع �سفقة �سو�ريخ لدم�سق‪،‬‬ ‫�لأم��ر �ل��ذي دف��ع م�سوؤولني �إ�سر�ئيليني �إىل �لتهديد �ملماثل ببيع‬ ‫�أ�سلحة �إ�سرت�تيجية لأعد�ء مو�سكو‪.‬‬ ‫وقالت "يديعوت" �إن �ل�سفقة �لرو�سية �ملقرر بيعها ل�سوريا‪،‬‬ ‫�إ�ساف ًة �إىل ع��زم �ل��ولي��ات �ملتحدة بيع �أ�سلحة �إىل �ململكة �لعربية‬ ‫�ل�سعودية‪ ،‬من �ساأنه �أن يُو�سع فجوة �لتو�زن �لع�سكري بني �جلي�س‬ ‫�لإ�سر�ئيلي ووز�ر�ت �لدفاع �لعربية‪.‬‬


9

á«dhOh á«HôY ¿hDƒ°T

(1360) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫ƒ∏jCG (21) AÉKÓãdG

á«°SÉ«°ùdG IôµØŸG ó°V á«HGô©dG IQƒãdG óFÉb É°TÉH »HGôY óªMCG óFÉ≤dG IÉah - 1911 .ô°üŸ …õ«∏µfE’G ∫ÓàM’G .á«Ñ©°ûdG Ú°üdG ájQƒ¡ªL ¢ù«°SCÉJ - 1949 .É£dÉe ∫Ó≤à°SG -1964 …Ôg Ú«©J ≈∏Y ≥``aGƒ``j »``µ`jô``eC’G ñƒ«°ûdG ¢ù∏› -1973 π¨°ûj ¢ùæéàdÉH »µjôeG ∫hCG ƒgh ,á«LQÉî∏d Gô``jRh ôéæ«°ùc .Ö°üæŸG Gòg .á«fÉæÑ∏dG ájQƒ¡ªé∏d É°ù«FQ π«ª÷G ÚeG ÜÉîàfG -1982 ¿É૵jôeG ¿É``à`«`Mhô``e :á``«` fGô``j’G á``«`bGô``©`dG Üô`` ◊G -1987 ÉeɨdCG ™°†J âfÉc É¡fG ø£æ°TGh âdÉb á«fGôjG áæ«Ø°S ¿ÉØ°ü≤J .¿GôjEGh IóëàŸG äÉj’ƒdG ÚH ¤hG á¡LGƒe ‘ ,è«∏ÿG ‘ AGôLGh ¿É``ŸÈ``dG π``M ø∏©j Ú°ùà∏j ¢``ù`jQƒ``H ¢ù«FôdG -1993 ƒYój ±ƒJ’ƒÑ°ùM ¿Ó°SQ ¿ÉŸÈdG ¢ù«FQh ,IôµÑe äÉHÉîàfG …ƒµ°ùJhQ Qóæ°ùµdCG »°ShôdG ¢ù«FôdG ÖFÉfh ,Ú°ùà∏j ádÉbEG ¤EG .É°ù«FQ ¬°ùØf ø∏©j QÉ«∏e 15 ¢ü«°üîJ ≈∏Y ≥aGƒj »cÒe’G ¢Sô¨fƒµdG -2001 .∫ƒ∏jCG 11 äɪég ó©H ¿GÒ£dG ™«é°ûàd Q’hO ôKG äô``ŸhG Oƒ¡jG »∏«FGô°S’G AGQRƒ`` dG ¢ù«FQ ádÉ≤à°SG -2008 .OÉ°ùa ÉjÉ°†b ‘ ¬WQƒàH √ÉÑà°T’G OÉHBG ΩÓ°SEG ‘ äƒjQÉe ¥óæa ≈∏Y Ωƒég ‘ Ó«àb ¿ƒà°S -2008 .zΩÓ°SE’G ƒ«FGóa{ áYƒª› ¬àæÑJ

¿ÉæÑd ∫ɪ°T ‘ øé°S πNGO Oô“ Ú«æeCG ô°UÉæY áà°S RÉéàMGh (Ü ± G) -¢ù∏HGôW ∫ɪ°ûH ¢ù∏HGôW áæjóe ‘ Éæé°S ¿CG ÊÉæÑd »æeCG ∫hDƒ°ùe OÉ``aCG ô°UÉæY áà°S AÉæé°ùdG õéàMG óbh ,ÚæK’G ¢ùeG GOô“ ó¡°T ¿ÉæÑd .Ú«æeCG áÑ≤dG øé°S ‘ ÚLÉ°ùŸG øe ÚKÓK ƒëf" ¿EG ∫hDƒ°ùŸG Gòg ∫Ébh áà°S RÉéàMG ø``e Gƒæµ“ ó``bh ,GOô``“ ¿hOƒ``≤`j ¢ù∏HGôW áæjóe ‘ ."øé°ùdG ájɪM Ú÷ƒŸG »∏NGódG øeC’G iƒb øe ô°UÉæY ,"ΩɵM’G ∞«ØîJh º¡ahôX Ú°ùëàH ¿ƒÑdÉ£j º¡fCG" ±É°VCGh ¤G ájODƒŸG á°ù«FôdG ≥jô£dG â©£b á«æe’G iƒ≤dG" ¿CG ¤G Éàa’ óM ™°Vƒd øé°ùdG ΩÉëàbÉH Ö¨°ûdG áëaɵe øe Iƒb âeÉbh øé°ùdG ."Oôªà∏d ∫ÉW áÑ≤dG øé°S ‘ 2009 ÊÉãdG ¿ƒfÉc ‘ Oô“ ácôM â∏°üMh .äÉHƒ≤©dG ¢†ØN ¿ƒfÉb ≥«Ñ£àH AÉæé°ùdG É¡dÓN Ü ∫G ‘ á«∏NGO ÜGƒHCG º«£– ¤G ¬æ«M ‘ AÉæé°ùdG øe OóY óªYh .πeÉc Ωƒ«d Ú«æeCG øjô°üæY GhõéàMG ɪc ,¢Tôa ¥GôMEGh øé°S

óah ¢SCGÎj ÊGOƒ°ùdG ¢ù«FôdG ÖFÉf IóëàŸG ·C’G äÉYɪàLG ‘ √OÓH ¢SôH ¢Sób - ΩƒWôÿG óMC’G ¬``W óªfi ¿ÉªãY »∏Y ÊGOƒ``°`ù`dG ¢ù«FôdG Ö``FÉ``f QOÉ``Z äÉYɪàLG ‘ ácQÉ°ûª∏d ∑Qƒjƒ«f ¤EG ΩƒWôÿG á«fGOƒ°ùdG ᪰UÉ©dG .iƒà°ùŸG ™«aQ óah ¢SCGQ ≈∏Y IóëàŸG ·CÓd áeÉ©dG á«©ª÷G ¢ù«FôdG QÉ°ûà°ùe øe Óc ¬W ¤EG áaÉ°VEG ÊGOƒ°ùdG óaƒdG º°†jh »Jôc »∏Y á``«`LQÉ``ÿG ô`` jRhh π«Yɪ°SEG ¿ÉªãY »Ø£°üe Qƒ``à`có``dG ádhódG ôjRhh ÒbódG ∞°Sƒj ∫ÓL QƒàcódG ‹hódG ¿hÉ©àdG ôjRhh äÉ°VhÉØe ƒ°†Yh ôªY ø°ùM Ú``eCG Qƒ``à`có``dG ájQƒ¡ª÷G á°SÉFôH .Ö«£ÿG ó«°S É°TÉØ«æH ΩÓ°ùdG »∏Y á«LQÉÿG ôjRh øY »ª°SQ ÊGOƒ°S »eÓYEG Qó°üe π≤fh ¿GOƒ°ùdG ¿CG √ó«cCÉJ ΩƒWôÿG Qɣà á«Øë°U äÉëjô°üJ ‘ »Jôc ΩÓ°ùdG á«bÉØJG ∫É› ‘ IóëàŸG ·C’G ‘ ÒÑc ‹hO ΩɪàgÉH ≈¶ëj ¿GOƒ°ùdG óah ™ªéà°S äÉYɪàLG øY ÉØ°TÉc ,QƒaQGO ΩÓ°Sh ܃æ÷G ‘ ‘ ¿GOƒ``°`ù`dG ácQÉ°ûeh ,᫪«∏bE’Gh á«dhódG äɪ¶æŸG ø``e ÒãµdÉH ."OÉ≤j’G"h »≤jôa’G OÉ–’Gh á«Hô©dG ∫hódG á©eÉL äÉYɪàLG QƒÑ©d ¿GOƒ``°`ù`dG ™``e ‹hO ¿hÉ``©`J ∑Éæg ¿ƒµj ¿CG »Jôc ™``bƒ``Jh Éeh AÉàØà°S’Gh πeÉ°ûdG ΩÓ°ùdG á«bÉØJG ò«ØæJ øe IÒNC’G á∏MôŸG .ÉjÉ°†b øe É¡H ≥∏©àj

IQÉØ°ùdG ¤EG √ƒÑ°ûe ∞∏¨e ∫É°SQEG "Ö«HCG πJ" ‘ á«cÎdG (Ü ± G) -á∏àëŸG ¢Só≤dG ≈∏Y …ƒàëj ÉgƒÑ°ûe ÉØ∏¨e ¿CG á«∏«FGô°S’G áWô°ûdG äô``cP ¢ùeG "Ö«HCG πJ" ‘ á«cÎdG IQÉØ°ùdG ¤G π``°`SQCG ¢†«HG ¥ƒë°ùe .iPCÉH ¢üî°T …G áHÉ°UEG øY ôjQÉ≤J OôJ ⁄ ¬fG ’EG ,ÚæK’G ∞∏¨e π°Uh" ó``∏`Ø`fRhQ »µ«e áWô°ûdG º°SÉH çó``ë`à`ŸG ∫É``bh …ôéjh QƒØdG ≈∏Y áWô°ûdG ÆÓHG ”h ,á«cÎdG IQÉØ°ùdG ¤G √ƒÑ°ûe ."∞∏¨ŸG äÉjƒàfi ¢üëa É«dÉM »°VÉŸG ´ƒÑ°S’G á¡HÉ°ûe äÉØ∏¨e ∫É°SQEG ” ¬fG ó∏ØfRhQ ±É°VCGh É¡fG ÚÑJ ¬fG ’EG ,ájójƒ°ùdGh á«fÉÑ°S’Gh á«cÒe’G äGQÉØ°ùdG ¤G ."Ò£N ÒZ" ¥ƒë°ùe ≈∏Y …ƒà–

äGAGôLEG" PÉîJÉH ƒ«cƒW Oó¡J ÚµH øjó∏ÑdG ÚH áeRC’G ºbÉØJ §°Sh "áeRÉM

(Ü ± G) - ÚµH PÉîJÉH Ú°üdG äOóg ,iƒà°ùŸG á©«aôdG ä’É°üJ’G â≤∏Y Éeó©H ¿É£Ñb ∞«bƒJ ójó“ äQôb Éeó©H ¿ÉHÉ«dG ó°V "áeRÉM OQ äGAGôLG" ‘ ,∫ƒ∏jG øe ™HÉ°ùdG ‘ ƒ«cƒW ¬à∏≤àYG âfÉc á«æ«°U ó«°U áæ«Ø°S ."∞°SDƒŸG"`H ÚæK’G ¢ùeG ƒ«cƒW ¬àØ°Uh IÈæ∏d í°VGh ó«©°üJ :¬jƒ«°T hÉ°ûJ Ée á«æ«°üdG á«LQÉÿG IQGRh º°SÉH çóëàŸG ∫Ébh ,CÉ£ÿG ƒ∏J CÉ£ÿG áªcGôe ,OÉæ©dG ÜÉH øe ±ô°üàJ ¿ÉHÉ«dG âfÉc GPG" É¡JÉ©ÑJ πª– ¿É``HÉ``«`dG ≈``∏`Yh á``eRÉ``M OQ äGAGô`` LG Ú°üdG òîàà°S äÉ°VGÎY’G øe ÚYƒÑ°SG ƒëf ∫ÓN ,¤h’G IôŸG »gh ."á∏eɵdG ¿ÉµeG 샰VƒdG Gò¡H ÚµH É¡«a ø∏©J »àdG ,á«eƒ«dG ¬Ñ°T á«æ∏©dG áeRG πX ‘ ,¿ÉHÉ«dG É¡JQÉL ó°V Iójó°T OQ äGAGô``LG ¤G É¡Fƒ÷ .Ωƒj ó©H Éeƒj ºbÉØàJ á«°SÉeƒ∏HO ∫ÓN á«æ«°üdG IÈ``æ`dG ó«©°üJ ¿G Ú``æ`K’G ƒ«cƒW äÈ``à` YGh ¤G á°ùaÉæŸG IÒ``Ñ`µ`dG Iƒ``≤`dG á``«`YGO ,"∞°SDƒe" Ú«°VÉŸG Ú``eƒ``«`dG .ôJƒàdG ܃°ùæe ™aôd ÉÑæŒ ájhôH ±ô°üàdG ¿Éc ƒJhÉf AGQRƒdG ¢ù«FQ º°SÉH çóëàŸG ÉJɵ«°T »cƒ«jQƒf ∫Ébh ôKDƒj ’ »c QòëH ±ô°üàdGh ájhôdG ¤G Ú°üdG ƒYóf" ¢SôH ¢ùfGôØd ."Ú°üdGh ¿ÉHÉ«dG ÚH äÉbÓ©dG ≈∏Y »©°VƒŸG çOÉ◊G Gòg

IƒÑ°T ‘ IóYÉ≤dGh á«æª«dG äGƒ≤dG ÚH ∑QÉ©ŸG ÖÑ°ùH ÚMRÉædG ±’BG (Ü ± G) -¿óY GƒMõf ¿Éµ°ùdG ±’BG ¿EG »æÁ »æeCG ∫hDƒ°ùe ∫Éb ܃æL) Iƒ``Ñ`°`T á``¶`aÉ``ë`à á``Wƒ``◊G á``≤`£`æ`e ø``e á«eƒµ◊G äGƒ≤dG ÚH ôªà°ùŸG ∫Éà≤dG ÖÑ°ùH (¥ô°T .IóYÉ≤dG º«¶æJ »∏JÉ≤eh ájôjóe ‘ áWƒ◊G á≤£æe ¿EG ∫hDƒ°ùŸG ∫Ébh ≥WÉæŸG ¤EG »``YÉ``ª`L ¬Ñ°T É``Mhõ``f äó``¡`°`T á©Ø«e ∞∏àfl ΩGóîà°SGh äÉcÉÑà°T’G ºbÉØJ ó©H IQhÉéŸG øe ÌcCÉH ÚMRÉædG OóY ∫hDƒ°ùŸG Qóbh .áë∏°SC’G .øWGƒe ±’BG á«fɪK π¨°ûj …ò`` `dG ¢``SÉ``MO ƒ`` `HCG »``∏`Y ìRÉ`` æ` dG ∫É`` `bh äÉcÉÑà°TG ¿EG áWƒ◊G ÜÉÑ°T …OÉ``f ¢ù«FQ Ö°üæe äGƒbh IóYÉ≤dG ô°UÉæY ÚH Éæàæjóe ‘ QhóJ áØ«æY ¤EG âÑ°ùdG òæe ÚæWGƒŸG ƒYóJ äÉ£∏°ùdGh ¢û«÷G .áæjóŸG AÓNEG IhGô°Vh ìhõ``æ`dG Éæ°†aQ ájGóÑdG ‘ :±É``°`VGh …O’hCGh É``fCÉ` a ìhõ``æ` dG ≈``∏`Y É``æ`JÈ``LCG äÉ``cÉ``Ñ`à`°`T’G ó`` MCG ó``æ` Y ¿Gõ`` ` Y á``≤`£`æ`e ¤EG É``æ` ∏` ≤` à` fG á`` ©` `HQ’G .ÜQÉbC’G äÉÄe áWƒ◊G ¬JQOɨe ió``d ógÉ°T ¬``fG ó``cCGh »àdG á≤jÈdG á≤£æe ‘ ∫É``eô``dG ¢TÎØJ ô``°`SC’G .äGÎeƒ∏«c áà°S ¤GƒM áæjóŸG øY ó©ÑJ ájÉ¡f ò``æ`e â``≤`∏`WCG á``«`æ`ª`«`dG äGƒ``≤` dG â``fÉ``ch º«¶æJ äGOÉ``«` b á``≤`MÓ``Ÿ á``∏`ª`M »``°`VÉ``ŸG ´ƒ``Ñ` °` S’G äôØ°SCGh ,IƒÑ°ûd á©HÉàdG á©Ø«e á≤£æe ‘ IóYÉ≤dG .¬à∏«Ñb ájɪëH ≈¶ëj Éà«e hG É«M ø£æ°TGh ¬Ñ∏£J …ò``dG »≤dƒ©dG Qƒ``fG .ìhôéH øe ô°UÉæY áKÓK πà≤e øY ¿B’G ≈àM ∑QÉ©ŸG √òg ¢ùfGôa ádÉcƒd á«∏Ñb QOÉ°üe âdÉb ,∂``dP ¤EG âaó¡à°SG äɪég ‘ Iô°TÉÑe ´ƒ∏°†dÉH ¬ª¡àJh ‘ á``∏`ª`◊G ¿CG ó`` MC’G á``«`æ`eCG QOÉ``°`ü`e äô`` cPh äOÉaCG ɪ«a ,᫪°SQ á«æeCG QOÉ°üe Ö°ùëH IóYÉ≤dG »àdG á©Ø«e πFÉÑb äQÉKCG ájôµ°ù©dG á∏ª◊G ¿EG ¢SôH .IóëàŸG äÉj’ƒdG Ö≤©àd ÉgOƒ¡L äÉ£∏°ùdG õjõ©J øª°V »JCÉJ IƒÑ°T Ó°†a ∑QÉ©ŸG ‘ …óæL πà≤e øY á«∏fi QOÉ°üe .´É°VhC’G äGQƒ£J åëÑd óMC’G AÉ°ùe ⩪àLG å«M IƒÑ°T ‘ A≈Ñàîj »≤dƒ©dG ¿CG ó≤à©jh øjódG πLQ A’Dƒg ÚH øeh ,IóYÉ≤dG IOÉbh ô°UÉæY Úaô£dG øe É°üî°T øjô°ûY ¤Gƒ``M áHÉ°UEG øY

á°ûFÉY ÚæeDƒŸG ΩCG ≈∏Y ¬dhÉ£J Ö≤Y zÖ«Ñ◊G ô°SÉj{ á«°ùæL Öë°ùJ âjƒµdG ä’Éch -¿óæd ÚæK’G ¢``ù` eG »``à` jƒ``µ` dG AGQRƒ`` ` ` dG ¢``ù`∏`› §``≤` °` SCG .Ö«Ñ◊G ô°SÉj ≥°ûæŸG »©«°ûdG øjódG πLQ øY á«°ùæ÷G äAÉL Ö«ÑM ô°SÉj á«°ùæL •É≤°SG ¿EG ¢ù∏éŸG ∫Ébh ádhód ¬``Fƒ``÷h iô`` ` NCG á``dhó``d ô``Ø`°`S RGƒ`` `L ¬``cÓ``à` e’ .á«ÑæLCG øY ÆÓ``H’G ” ¬``fG ¢ûHô◊G ¿É©ªL ÖFÉædG ø``∏`YCGh ¢VôY ‘ øYÉ£dG Ö«Ñ◊G ô°SÉj á«°ùæL Öë°S Qhó°U •É≤°SG ¤G »``YGó``dGh (º``∏`°`Sh ¬«∏Y ˆG ≈``∏`°`U) »``Ñ`æ`dG .ádhódGh ΩɶædG Iƒ£ÿG √òg ‘ áeƒµ◊G ∞bƒe ≈∏Y ¢ûHô◊G ≈æKCGh ¿É«c ≈∏Y á¶aÉëŸGh Ö«Ñ◊G ∫ɵ°TCG" øe óë∏d á≤ëà°ùŸG ."»eÓ°S’G ádhódG ¿CG »``Ñ`«`à`©`dG OÉ``ª` M ¿hó``©` °` S Ö``FÉ``æ` dG ó`` `cCG Ú``M ‘ Öë°ùH GQGôb AGQRƒ``dG ¢ù∏› PÉîJG Éæà¨∏HCG áeƒµ◊G" QGô≤dG Gò``g øªãf øëfh Ö«Ñ◊G ô°SÉj ƒ``Yó``ŸG á«°ùæL ."É¡HÉ°üf ¤G Qƒe’G IOÉYEGh áæàØdG AQód »îjQÉàdG áæ«¡e äÉëjô°üàH ¤OCG ó``b Ö``«`Ñ`◊G ô``°`SÉ``j ¿É`` ch ¿É°†eQ ô¡°T ‘ ΩÉbCGh ,É¡æY ˆG »°VQ á°ûFÉY É¡«a ∫hÉæJ Ωƒj ƒ``g ∫É``Ø`à`MÓ``d »``YGó``dG Ö``Ñ`°`ù`dGh ¿ó``æ`d ‘ ’É``Ø`à`MG É¡Ø°Uhh ,≥jó°üdG ôµH »HG âæH á°ûFÉY ÚæeDƒŸG ΩCG IÉah .º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ≈Ø£°üŸG ¬dƒ°SQ IhóYh ˆG Ihó©H IÓ°üdG ¬«∏Y ˆG ∫ƒ``°`SQ â∏àb ø``e »``g' É¡fCÉH É¡ª¡JGh ∞«÷G πcCÉJh QÉædG ‘ Üò©àJ É¡fCÉH' É¡ª¡JGh ,'ΩÓ°ùdGh .'Égó°ùL º◊ øe πcCÉJ »gh É¡«∏LQ øe á≤∏©e »gh

Ö«Ñ◊G ô°SÉj

á«°ùæ÷G Öë°ùJ á«æjôëÑdG äÉ£∏°ùdG á°VQÉ©ª∏d äGô°ûf ∞bƒJh ÊÉà°ù«°ùdG π㇠øe .zIô°ûædG QGó°U’ º¡d äQó°U »àdG IQƒ°ûæŸG ™«°VGƒŸG Ö∏ZCG{ ¿EÉa ,∫hDƒ°ùŸG Ö°ùëHh ≈∏Y ∫hÉ``£` à` dGh ΩÉ``©` dG …CGô`` `dG π«∏°†J ≈``∏`Y πª©J ÒãµdG ô°ûfh º¡H Ò¡°ûàdGh äÉ«°üî°Th AÉ``ª`°`SG ábôØàdG ¤EG ±ó¡J »àdG áWƒ∏¨ŸG ™«°VGƒŸG ø``e ¬æª°†àJ Ée øY{ Ó°†a zQƒ¡ª÷G IQÉKEGh á«ØFÉ£dGh áë∏°üŸG ΩóîJ ’ ™«°VGƒeh á«°†jô– øjhÉæY øe º«¶æJ ¿ƒ``fÉ``b ™``e ¢VQÉ©àj É``à áµ∏ªŸG ‘ áeÉ©dG .zô°ûædGh áYÉÑ£dGh áaÉë°üdG ≈∏Y ô``°`û`fh ¬``JQó``°`UG ¿É``«`H ‘ ¥É``aƒ``dG â``dÉ``bh ‘ ™``LGô``J Iƒ``£`ÿG ∂∏J{ ¿G ÊhÎ``µ` d’G É¡©bƒe áaÉë°üdG ácô◊ IAÉ°SGzh zÒÑ©àdGh …CGô``dG ájôM .z¿ƒfÉ≤∏d áØdÉfl{ »gh zøjôëÑdÉH Öë°S ¿G zóYh{ á«©ªL äÈàYG ,É¡à¡L øeh ÌcG ó©Hh äGòdÉH âbƒdG Gòg ‘{ É¡Jô°ûf ¢ü«NôJ É©LGôJ πµ°ûj Iô°ûædG Qhó°U ≈∏Y äGƒæ°S ™Ñ°S øe ≈∏Y ™«é°ûJh áeÉ©dG äÉ``jô``◊G ∫É``› ‘ Gó``jó``L ≈∏Y GôµM á«aÉë°üdGh á``«`eÓ``Y’G áMÉ°ùdG AÉ≤H .¿É«ÑdG ≥ah zóMGh …CGQh IóMGh ô¶f á¡Lh

ájôØ©÷G ±É`` ` ` bh’G IQGOG ô`` `jRƒ`` `dG ¬`` ` Lhh áHÉ£ÿG øY ¬Øbƒd á``eRÓ``dG äGAGô`` L’G{ PÉîJ’ 24 πÑ≤ŸG ᩪ÷G Ωƒ``j ø``e GQÉÑàYG ÚYƒÑ°SG Ió``Ÿ ΩÓY’G ¿hDƒ°T áÄ«g âæ∏YG AÉæK’G √òg ‘h .z∫ƒ∏jG ¢ü«NôJ ∞`` bhh Öë°ùH â``eÉ``b É``¡` fG á``«`æ`jô``ë`Ñ`dG á«°SÉ«°ùdG äÉ«©ª÷G øe Oó©d áMƒæªŸG äGô°ûædG Gòg ‘ É¡H ∫ƒª©ŸG ÚfGƒ≤dG áØdÉîà ÉgÉjG ᪡àe ¿ÉJRQÉH ¿Éà°VQÉ©e ¿Éà«©ªL äócG ÚM ‘ ,¿CÉ°ûdG ™LGÎ∏d áÄ«¡dG ÉàYOh É¡JGQƒ°ûæe πª°T QGô≤dG ¿G áÄ«¡H ô°ûædGh äÉYƒÑ£ª∏d ΩÉ©dG ôjóŸG ∫Ébh .¬æY ádÉch ¬àãH íjô°üJ ‘ º«àj ˆGóÑY ΩÓY’G ¿hDƒ°T ¢†©Ñd á«aÉë°üdG äGô``°`û`æ`dG ¿G ø``jô``ë`Ñ`dG AÉ``Ñ` fG Éfƒª°†eh Óµ°T äòîJG ób{ á«°SÉ«°ùdG äÉ«©ª÷G óæY É¡YÉÑJG ÖLGƒdG •hô°ûdG ¬æª°†J ɪY ∞∏àîj .zá«aÉë°U Iô°ûf QGó°UG OGóYÓd á©HÉàŸG ∫ÓN øe ÚÑJ{ ¬fG ±É°VGh É¡°VQÉ©J äÉ«©ª÷G √ò``g ÉgQó°üJ »àdG IÒ``N’G ΩóYh •É°ûædG Gò¡d ᪶æŸG ÚfGƒ≤dGh ᪶f’G ™e á≤aGƒŸG ‘ ɡ櫪°†J ” »àdG •hô°ûdÉH É¡eGõàdG

É¡«a ô¶æ∏d äÉÑ∏£H Ωó≤àdG º¡«∏Y ¿EÉ`a í«ë°üdG Gòg ‘ É``¡`H ∫ƒ``ª`©`ŸG á``«`fƒ``fÉ``≤`dG äGAGô``LÓ``d É``≤`ah .z¿CÉ°ûdG ∫ƒ°UG ø``e ƒ``gh øjôëÑdG ‘ Oƒ``dƒ``e »``JÉ``‚h ‘ á©«°ûdG ø``jó``dG Aɪ∏Y QÉ``Ñ`c ø``e ó``©`jh á``«`fGô``jG ÊÉà°ù«°ùdG Ö``à`µ`e ‘ Qó``°`ü`e ó`` `cCGh .ø``jô``ë` Ñ` dG ‘ ÊÉà°ù«°ù∏d π``ã`‡ º``gG »``JÉ``‚ ¿G ∞``é`æ`dG ‘ äGôJƒà∏d GóYÉ°üJ øjôëÑdG äó¡°Th .øjôëÑdG º¡àª¡JG É£°TÉf 23 ƒëf äÉ£∏°ùdG âØbhG Éeó©H Ωɶf Ò«¨Jh »``æ`Wƒ``dG ø``e’É``H ¢SÉ°ùŸG á``dhÉ``ë`à .áYhô°ûe ÒZ πFÉ°SƒH ºµ◊G äÉjô◊G ácôM{ ‘ AÉ°†YG ÚaƒbƒŸG á«ÑdÉZh .(≥M) zá«WGôbƒÁódGh ¿hDƒ°ûdGh ∫ó©dG ôjRh Qó°UG ,iôNG á¡L øe GQGôb áØ«∏N ∫BG »∏Y øH ódÉN ï«°ûdG á«eÓ°S’G (á©«°T) …OÉ``¡` dG ΩÉ`` e’G óé°ùe Ö«£N ±É``≤`jÉ``H ï«°ûdG (á`` eÉ`` æ` `ŸG Üô`` ` `b) äGQó`` `jƒ`` `æ` ` dG á``≤` £` æ` à äOÉaG ɪѰùM ,Ö£ÿG AÉ≤dEG øY OGó≤ŸG π«∏÷GóÑY .ÚæK’G ¢ùeG á«∏ëŸG ∞ë°üdG

(Ü ± G) -áeÉæŸG á«°ùæ÷G á``«` æ` jô``ë` Ñ` dG äÉ``£` ∏` °` ù` dG â``Ñ` ë` °` S π㇠»`` JÉ`` ‚ Ú``°` ù` M ™`` Lô`` ŸG ø`` e á``«` æ` jô``ë` Ñ` dG ,øjôëÑdG ‘ ÊÉà°ù«°ùdG »∏Y á«©«°ûdG á«©LôŸG øY ÚæK’G ¢ùeG á«æjôëH ∞ë°U â∏≤f ɪѰùM .á«∏NGódG IQGRh ‘ ∫hDƒ°ùe IQGRh π``«` ch ø`` Y §``°` Sƒ``dG á``Ø`«`ë`°`U â``∏` ≤` fh áeÉb’Gh äGRGƒ`` ÷Gh á«°ùæ÷G ¿hDƒ`°`û`d á«∏NGódG QÉWG ‘{ ¬fG ¬dƒb áØ«∏N ∫BG áØ«∏N øH ó°TGQ ï«°ûdG âÑK ó``≤`a Ú°ùæéàŸG ´É``°` Vh’ á``jQhó``dG á``©`LGô``ŸG óªfi »bÉÑdGóÑY GRÒe Ú°ùM ï«°ûdG ¿G IQGOÓd ôØ°S RGƒL ≈∏Y π°üM (»JÉ‚ ¬Jô¡°T) ¥RGôdGóÑY ΩɵM’ áØdÉîŸÉH √O’hC’h ¬``à`LhRh ƒ``g »æjôëH í«°VƒJ ¿hO øe zôØ°ùdG äGRGƒLh á«°ùæ÷G ʃfÉb .äÉØdÉîŸG äGRGƒ÷G Öë°S ” ¬``fG ó°TGQ ï«°ûdG ±É°VGh º¡àÑZQ ∫É``M{ ‘h ¬à∏FÉYh »JÉ‚ øe á«æjôëÑdG ʃfÉ≤dG ≥jô£dÉH á«æjôëÑdG á«°ùæ÷G ÜÉ°ùàcG

IóëàŸG äÉj’ƒdG ídÉ°üd ¬°ù°ùéàH ¬Ñà°ûJ Éjóæc ∞bƒJ É«Ñ«d ÖjO" ôÄH ø``e π«∏≤H ≥``ª`YG …G ,Î``e 1700 ≥ªY ÖÑ°ùJ »àdG á«£ØædG á°üæŸG »gh ,"¿hõjGQƒg ôJhh ‘ »£Øf Üô°ùJ áKQÉc CGƒ°SCÉH ¿É°ù«f ájÉ¡f ÉgQÉéØfG .IóëàŸG äÉj’ƒdG ïjQÉJ á«Ñ«∏dG √É``«` ŸG ‘ á``∏`ª`◊G √ò``¡` d Ò``°`†`ë`à`dGh ‘ "»H »H" ¤G á¡LƒŸG äGOÉ≤àf’G IOÉjR ¤G iOCG ÚdhDƒ°ùŸG øe OóY ¬Ñà°ûj å«M ,IóëàŸG äÉj’ƒdG äÉ£∏°ùdG ≈``∏` Y É``Wƒ``¨`°`V â``°` SQÉ``e á``cô``°` û` dG ¿CÉ` ` H óÑY »Ñ«∏dG øY êGô``aE’G ≈∏Y É¡∏ª◊ á«fÉ£jÈdG •É≤°SG á«°†b ‘ ø``jO …ò`` dG ,»``Mô``≤`ŸG §``°`SÉ``Ñ`dG ∫ƒ°üë∏d ,1988 ΩÉ©dG »Hôcƒd áæjóe ¥ƒa IôFÉW .É«Ñ«d ™e ó≤©dG Gòg ≈∏Y

á«Ñ«∏dG øe’G Iõ¡LCG ÖfÉL øe ÚJôe ÜGƒéà°SÓd ¬ØJÉgh ¬«dG óFÉ©dG ôJƒ«ÑeƒµdG RÉ¡L äQOÉ°U »àdG .∫ƒªëŸG øe’G Iõ¡LG OhR ‹QhG ¿CG ¤G áØ«ë°üdG âàØdh ≈∏Y á``°`UÉ``ÿG ¬JÉHÉ°ùM ΩÉ``bQCÉ` H ¬HGƒéà°SG ∫Ó``N .Êhεd’G √ójôH äÉjƒàfi ∞°ûch âfÎf’G É¡à«f ¤G Rƒ`` “ á``jÉ``¡` f "»H »H" äQÉ`` `°` ` TCGh πMGƒ°ùdG ádÉÑb √É«ŸG ¥ÉªYG ‘ ôØM ∫ɪYCÉH AóÑdG ¥ÉØJ’ Gò«ØæJ ,"™«HÉ°SG á©°†H ∫ÓN" á«Ñ«∏dG AÉLQEG πÑb ,2007 ΩÉ©dG ‘ É«Ñ«d ™e ácô°ûdG ¬à©bh .´hô°ûŸG ≈∏Y √ò``g ô``Ø`◊G ∫É``ª`YCG CGó``Ñ`J ¿CG Qô``≤`ŸG ø``eh

™«aQ »Ñ«d ∫hDƒ°ùe" ø``Y áØ«ë°üdG â∏≤fh ¬fG ¢SÉ°SG ≈∏Y É«Ñ«d πNO ‹QhG ¿G ¬dƒb "iƒà°ùŸG .OÓÑdG ‘ á«MÉ«°S ádƒéH Ωƒ≤j QÉKBG ⁄ÉY áÑbGôŸG â– ™°Vh ‹QhG ¿CG ∫hDƒ°ùŸG ±É°VCGh ä’É°üJG ó°UQ" á«Ø∏N ≈∏Y É«Ñ«d IQOɨe øe ™æeh π«ªY ¬``fG ó≤à©j »``cÒ``eG »°SÉeƒ∏HO Ú``Hh ¬æ«H ."É«Ñ«d ‘ πª©j á«cÒe’G äGôHÉîª∏d ≥«∏©àdG ¢ù∏HGôW ‘ ájóæµdG IQÉØ°ùdG â°†aQh .äÉeƒ∏©ŸG √òg ≈∏Y QOÉ°üe" øY â∏≤f á«Ñ«∏dG áØ«ë°üdG ¿CG ’EG õéàfi ‹QhG ¿CG Égó«cCÉJ "ájóæµdG IQÉØ°ùdG ‘ ™°†Nh ¢ù∏HGôW ‘ ¬«a ∫õæj …òdG ¥óæØdG πNGO

(Ü ± G) -¢ù∏HGôW ¬Ñà°ûJ Éjóæc ÉæWGƒe á«Ñ«∏dG äÉ£∏°ùdG â©æe IQOɨe ø``e Ió``ë`à`ŸG äÉ``j’ƒ``dG ídÉ°üd ¬°ù°ùéàH áØ«ë°U äOÉaCG Ée ≈∏Y ,"á«æeCG ÜÉÑ°SC’" É¡«°VGQCG .ÚæK’G ¢ùeG á«Ñ«∏dG ÉjhG …òdG ,‹QhG ¢SÓZhO •QƒàH ¢ù∏HGôW ¬Ñà°ûJh ,á«dGΰS’Gh ájóædôj’G Úà«°ùæ÷G É°†jG πªëj ±ó¡H á``«`cÒ``e’G äGQÉ``Ñ`î`à`°`S’G ™``e ≥«°ùæàdG ‘ óbÉ©àdG á≤Ø°U ∫É°ûaE’ ±ó¡J äÉeƒ∏©e ™ªL" (»H »H) á«fÉ£jÈdG Ωƒ«dhÎH ¢ûàjôH ácô°T ™e ."á«Ñ«∏dG A≈WGƒ°ûdG ádÉÑb Ö«≤æàdG ¢Uƒ°üîH


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الثالثاء (‪ )21‬اأيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1360‬‬

‫�سلمت مهماتها للقوات االأمريكية‬

‫القوات الربيطانية تن�ضحب من اأخطر مواقع هلمند يف اأفغان�ضتان‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اأنهت القوات الربيطانية املحتلة يف افغان�ستان‬ ‫مهماتها مبنطقة �ساجنني باإقليم هلمند جنوب‬ ‫البالد‪ ،‬ومت ت�سليم مهام االمن باملنطقة لقوات م�ساة‬ ‫البحرية االمريكية املحتلة ام�س االثنني‪.‬‬ ‫وكانت قوات االحتالل الربيطانية يف افغان�ستان‬ ‫ق��د م�ن�ي��ت ب��اك��رب خ���س��ائ��ره��ا يف منطقة �ساجنني‪،‬‬ ‫حيث �سقط ثلث ال�سحايا من القوات الربيطانية‬ ‫وعددهم ‪ 337‬حتى االن‪.‬‬ ‫وقال املتحدث با�سم وزارة الدفاع الربيطانية‪،‬‬ ‫ميجور ج��رال غ��وردون م�سنجر‪ ،‬وه��و قائد �سابق‬ ‫للقوة الربيطانية يف هلمند ان نقل مهام القوات‬ ‫الربيطانية لي�س اقرارا بالهزمية‪.‬‬ ‫وقال يف مقابلة مع االذاعة الرابعة يف بي بي �سي‪:‬‬ ‫"لن تبدو هكذا يف امليدان‪ ...‬فالقوات الربيطانية‬ ‫هناك ت�سلم لقوات م�ساة البحرية االمريكية"‪.‬‬ ‫وك��ان وزي��ر الدفاع الربيطاين ليام فوك�س قد‬ ‫اأعلن يف يوليو اأن ال�ق��وات االمريكية �ستحل حمل‬ ‫القوات الربيطانية يف املنطقة‪.‬‬

‫االنت�سار‪ ،‬ح�سبما قال فوك�س‪.‬‬ ‫وكان وزير الدفاع الربيطاين ذكر قبل �سهرين‬ ‫ان ال�ق��وات الربيطانية اح��رزت "تقدما طيبا" يف‬ ‫�ساجنني لكن اعادة االنت�سار �سي�ساعد بريطانيا علة‬ ‫توفري "املزيد من الرتكيز" على احل��زام االو�سط‬ ‫يف اق�ل�ي��م ه�ل�م�ن��د‪ ،‬ت��ارك��ة ��س�م��ال��ه وج�ن��وب��ه للقوات‬ ‫االمريكية املحتلة‪.‬‬ ‫وينت�سر حاليا ‪ 30‬الف عن�سر من القوة الدولية‬ ‫يف والي��ة هلمند‪ .‬ويف و�سط الوالية ينت�سر اجلنود‬ ‫الربيطانيون يف منطقة تغطي ‪ %32‬م��ن ال�سكان‬ ‫(‪ 388‬الف ن�سمة)‪.‬‬ ‫وح � ��اول رئ �ي ����س ال � � ��وزراء ال��ربي �ط��اين ديفيد‬ ‫كامريون منذ و�سوله اىل ال�سلطة يف اي��ار‪ /‬تعزيز‬ ‫دعم الراأي العام للتدخل الربيطاين يف افغان�ستان‬ ‫م ��ع احل ��ر� ��س ع �ل��ى ط� ��رح ج � ��دول زم �ن��ي تقريبي‬ ‫لالن�سحاب‪.‬‬ ‫وا�سرت بريطانيا �سابقا على ان االن�سحاب ياتي �ساجنني بدات يف عام ‪.2006‬‬ ‫واعلن رئي�س ال��وزراء ام��ام الربملان ان القوات‬ ‫يف اط��ار عملية اع��ادة انت�سار م��ع وج��ود امل��زي��د من‬ ‫و��س�ي�ت��م ار� �س��ال ح ��واىل ‪ 300‬م��ن ق ��وات االمن الربيطانية �ستغادر االرا�سي االفغانية "عرب انهاء‬ ‫القوات االمريكية يف افغان�ستان حاليا‪.‬‬ ‫وال��دع��م م��ن وح ��دة اح�ت�ي��اط ال�ع�م�ل�ي��ات املتمركزة دوره ��ا ال�ق�ت��ايل او ب��اع��داد كربى" ب�ح�ل��ول خم�س‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫للم�ساعدة‬ ‫هلمند‬ ‫اقليم‬ ‫اىل‬ ‫�س‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�رب‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫املحتلة‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫وك��ان��ت مهمة ال �ق��وات ال��ربي�ط��ان�‬ ‫�سنوات‪.‬‬

‫مقتل‪ 25‬جنديا يف طاجيك�ضتان وو�ضع‬ ‫البالد يف حالة تاأهب‬ ‫دو�سانبي‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫قـــــــادة ك�ضــميــر ي�ضــتقبــلــون‬ ‫وفدا �ضيــا�ضيــا هنــديــا بفـتور‬

‫و�سعت طاجيك�ستان ام�س االثنني يف حالة تاأهب �سديد بعدما‬ ‫حملت احلكومة م�سلحني ا�سالميني م�سوؤولية مقتل ‪ 25‬جنديا على‬ ‫االقل يف اآخر موجة هجمات ت�سهدها هذه اجلمهورية الواقعة يف اآ�سيا‬ ‫الو�سطى‪.‬‬ ‫ووق ��ع اك��رث ال�ه�ج�م��ات دم��وي��ة ه��ذا ال �ع��ام االح ��د ع�ن��دم��ا ن�سب‬ ‫م�سلحون كمينا لقافلة ع�سكرية يف منطقة وادي رخت على بعد نحو‬ ‫‪ 250‬كلم �سرق العا�سمة دو�سانبي‪.‬‬ ‫وونقلت الوكالة الفرن�سية عن �سابط ع�سكري طاجيكي بارز‬ ‫طلب عدم الك�سف عن هويته انه "طبقا ملعلومات من اجلنود فاإن‬ ‫عدد القتلى بلغ ‪ 25‬حتى هذا الوقت من �سباح االثنني‪ ،‬كما و�سل عدد‬ ‫اجلرحى اىل ‪ 20‬ا�سابة بع�سهم خطرية"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت وزارة ال��دف��اع ذك��رت يف ب�ي��ان �سابق ان ‪ 23‬جنديا قتلوا‬ ‫وا�سيب ع�سرة اخرون‪.‬‬ ‫واألقت الوزارة مب�سوؤولية الهجوم على جمموعة "ارهابية" دولية‬ ‫يقودها قائد احلرب االهلية الطاجيكية ال�سابق مولو عبدلو الذي‬ ‫يعتقد انه دخل البالد بعد عودته من خمباأة االمن يف افغان�ستان‪.‬‬ ‫وقال املتحدث با�سم الوزارة فريدون حممد علييف "ت�سم هذه‬ ‫اجلماعة االرهابية ا�سافة اىل مواطنني طاجيك عددا من امل�سلحني‬ ‫واملرتزقة من باك�ستان وافغان�ستان وال�سي�سان يف رو�سيا"‪.‬‬ ‫واأ��س��در الرئي�س الطاجيك�ستاين ام��ام علي رحمنوف املوجود‬ ‫يف نيويورك للم�ساركة يف اجتماع اجلمعية العامة ل��المم املتحدة‪،‬‬ ‫اأوام��ره للحكومة باتخاذ كل االج��راءات االزم��ة "العادة الو�سع اىل‬ ‫طبيعته يف تلك املنطقة من البالد"‪ ،‬بح�سب بيان حكومي‪.‬‬ ‫واأع�ل�ن��ت وزارة ال��دف��اع ان�ه��ا �سنت عملية ع�سكرية وا��س�ع��ة بعد‬ ‫الهجوم وار�سلت قوات خا�سة ومروحيات اىل املنطقة التي يعتقد انها‬ ‫ملجاأ للم�سلحني اال�سالميني‪.‬‬ ‫وقال املتحدث حممد علييف "لقد بداأنا عملية تفتي�س وا�سعة‬ ‫لهذه املنطقة اجلبلية ال�سا�سعة بحثا عن امل�سلحني العتقالهم او‬ ‫الق�ساء عليهم"‪.‬‬ ‫و�سهدت طاجيك�ستان التي ت�سكنها غالبية من امل�سلمني وتعد‬ ‫من افقر الدول التي ظهرت بعد انهيار االحتاد ال�سوفياتي قبل نحو‬ ‫عقدين‪� ،‬سل�سلة من الهجمات موؤخرا األقت احلكومة مب�سوؤوليتها‬ ‫على اال�سالميني‪.‬‬ ‫ويف نهاية اآب املا�سي فر نحو ‪� 25‬سخ�سا مرتبطني بالقاعدة من‬ ‫ال�سجن بعد ان قتلوا �ستة حرا�س وتوجهوا اىل وادي رخت بح�سب‬ ‫ال�سلطات الطاجيكية‪ .‬ويعتقد انهم توجهوا اىل وادي رخت حيث وقع‬ ‫هجوم االحد‪.‬‬ ‫وذكرت جماعة تطلق على نف�سها ا�سم "جماعة ان�سار اهلل" انها‬ ‫نفذت التفجري يف مدينة خودجند انتقاما لهجمات �سد م�سلمني‪ ،‬ما‬ ‫اأثار خماوف من حملة عنف تنفذها جماعات دولية م�سلحة‪.‬‬ ‫وتلقي ال�سلطات الطاجيكية مب�سوؤولية الهجمات على "احلركة‬ ‫اال�سالمية يف طاجيك�ستان" املرتبطة بالقاعدة التي �سنفتها الواليات‬ ‫املتحدة على انها جماعة "ارهابية"‪.‬‬ ‫وظ�ه��رت ه��ذه احل��رك��ة يف اأواخ ��ر الت�سعينيات يف طاجيك�ستان‬ ‫بهدف االطاحة بالرئي�س ا�سالم كارميوف واقامة دولة ا�سالمية يف‬ ‫اجلمهورية ال�سوفياتية ال�سابقة‪.‬‬

‫ا�ستناد ًا الأحكام املادة (‪ )1/40‬من قانون ال�سركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�سركات يف‬ ‫وزارة ال�سناعة والتجارة عن ا�ستكمال اجراءات ت�سفية �سركة حممد حوراين ورائد الطراونه وامل�سجلة يف �سجل‬ ‫�سركات ت�سامن حتت الرقم (‪ )90978‬بتاريخ ‪ 2008/6/5‬ت�سفية اختيارية و�سطب ت�سجيلها اعتبار ًا من تاريخ‬ ‫‪.2010/9/20‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�سال باأرقام دائرة مراقبة ال�سركات اجلديدة من ‪ ،5600289 - 5600260‬ومركز‬ ‫مراقب عام ال�سركات‬ ‫االت�سال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬ ‫د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫اإعالن �سادر عن مراقب عام ال�سركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ساأة‪)200103820( :‬‬

‫اإعالن �سادر عن مراقب عام ال�سركات‬

‫�سريناغار ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ا�ستقبل وفد من �سخ�سيات‬ ‫�سيا�سية هندية و�سل اأم�س‬ ‫االثنني اىل اقليم ك�سمري لوقف‬ ‫اعمال العنف التي ي�سهدها هذا‬ ‫االقليم‪ ،‬بفتور من قبل القادة‬ ‫املحليني الذين و�سفوا الزيارة‬ ‫بانها "مهزلة" نظمتها ال�سلطة‬ ‫املركزية‪.‬‬ ‫وه � ��ي امل� � ��رة االوىل التي‬ ‫ي � ��زور ف �ي �ه��ا م �ث��ل ه� ��ذا الوفد‬ ‫ال��ذي ي��رتا��س��ه وزي��ر الداخلية‬ ‫ال�ه�ن��دي ب‪� � .‬س �ي��دام �ب��ارام هذا‬ ‫ال�سطر من ك�سمري ذي الغالبية‬ ‫امل�سلمة منذ ب��دء االحتجاجات‬ ‫يف حزيران الذي اوقع اكرث من‬ ‫‪ 100‬قتيل‪.‬‬ ‫وك��ان��ت احل�ك��وم��ة الهندية‬ ‫اعلنت اال�سبوع الفائت ت�سكيل‬ ‫ه��ذا ال��وف��د امل�ت�ع��دد ال �ط��رف يف‬ ‫ختام اجتماع ازمة يف نيودلهي‪،‬‬

‫وذلك بعدما تعر�ست ال�سلطات‬ ‫ال �ه �ن ��دي ��ة الن � �ت � �ق� ��ادات ب�سبب‬ ‫ت �ع ��ام �ل �ه ��ا غ � ��ري ال � �ف� ��اع� ��ل مع‬ ‫امل�ظ��اه��رات امل�ستمرة منذ اكرث‬ ‫من ع�سرين عاما‪.‬‬ ‫و�سرح الزعيم عمر فاروق‬ ‫ان "احل�سور اىل هنا والقول‬ ‫ان �ه��م ي�ق�ي�م��ون ال��و� �س��ع عندما‬ ‫يعلم اجلميع ان ابرياء يقتلون‬ ‫وان حظر التجول حول الق�سم‬ ‫االك��رب م��ن ك�سمري اىل �سجن‪،‬‬ ‫هو مهزلة"‪.‬‬ ‫وا� �س��اف‪" :‬ال ميكننا دعم‬ ‫هذه التدابري الرامية فقط اىل‬ ‫اظهار احلكومة على انها اكرث‬ ‫جدية"‪ .‬ورف ����س ه��ذا الزعيم‬ ‫ال�سيا�سي وزميله املعتدل يا�سني‬ ‫مالك لقاء الوفد‪.‬‬ ‫وم� �ن ��ذ ‪ 11‬ح� ��زي� ��ران قتل‬ ‫م��ا ال ي�ق��ل ع��ن ‪ 106‬ا�سخا�س‬ ‫يف � �س��دام��ات ب��ني ق ��وى االمن‬ ‫و��س�ك��ان ت �ظ��اه��روا ��س��د االدارة‬

‫مذكرة تبليغ م�ستكى عليه ‪ /‬بالن�سر‬ ‫حمكمة �سلح حقوق عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-8302( / 1-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�سي‪ :‬بالل عوين ابراهيم البخيت‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬ ‫‪ -1‬منى يو�سف ح�سن ال�سلوادي‪ /‬عمان ‪ /‬ماركا‬ ‫ال�سمالية بجانب م�سجد الف�سيلة بالقرب من‬ ‫فقا�سة حموده منزل احلاج يو�سف ال�سلوادي‬ ‫‪� -2‬سلوى يو�سف ح�سني ال�سلوادي ‪ /‬بجانب‬ ‫�سالون حنان‬ ‫‪ -3‬م��رمي ي��و��س��ف ح���س��ن ال���س�ل��وادي ‪ /‬بجانب‬ ‫�سالون حنان‬ ‫ي �ق �ت �� �س��ي ح �� �س ��ورك ي� ��وم االرب � �ع� ��اء امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2010/9/29‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م اأع ��اله وال�ت��ي اأق��ام�ه��ا عليك امل��دع��ي خالد‬ ‫يو�سف ح�سن ال�سلوادي‪.‬‬ ‫ف �اإذا مل حت�سر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫االأح �ك ��ام امل�ن���س��و���س ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�سلح وقانون اأ�سول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ م�ستكى عليه ‪ /‬بالن�سر‬ ‫حمكمة �سلح جزاء عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-12873( / 3-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�سي‪ :‬حممد عوجان‬ ‫ا�سم امل�ستكى عليه‪ -1 :‬حممد علي عطا العو�سي‬ ‫‪� -2‬سالح مو�سى ح�سني العناتي‬ ‫العنوان‪ :‬عمان ‪ /‬جبل احل�سني بالقرب من دوار‬ ‫فرا�س مك�سيم مول‬ ‫التهمة‪ :‬ا�سدار �سيك بدون ر�سيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �س��ي ح �� �س ��ورك ي� ��وم االرب � �ع� ��اء امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2010/9/22‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م اأع ��اله وال �ت��ي اأق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك احل��ق العام‬ ‫وم�ستكي‪ :‬حممد بدوي عبداحلفيظ مرار‪.‬‬ ‫ف �اإذا مل حت�سر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫االأح �ك ��ام امل�ن���س��و���س ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�سلح وقانون اأ�سول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ م�ستكى عليه مدعى عليه‬ ‫باحلق ال�سخ�سي ‪/‬بالن�سر‬ ‫حمكمة �سلح جزاء عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-17471( / 3-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�سي‪ :‬تي�سري ح�م��دان �سمريان بني‬ ‫خالد‬ ‫ا� �س��م امل���س�ت�ك��ى ع �ل �ي��ه امل��دع��ى ع�ل�ي��ه باحلق‬ ‫ال�سخ�سي حممد حامد ح�سن احلوراين‬ ‫ال�ع�ن��وان‪ )OIT( :‬عمان ‪��� /‬س اال�ستقالل ‪-‬‬ ‫مبنى اال�ستقالل مول ط‪ 2‬حمل مالب�س‬ ‫التهمة ا�سدار �سيك بدون ر�سيد (‪)421‬‬ ‫ي�ق�ت���س��ي ح �� �س��ورك ي ��وم ال �ث��الث��اء املوافق‬ ‫‪ 2010/9/28‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق� ��م اأع � ��اله وال� �ت ��ي اأق ��ام �ه ��ا ع �ل �ي��ك احلق‬ ‫ال �ع��ام وم���س�ت�ك��ي امل��دع��ي ب��احل��ق ال�سخ�سي‬ ‫دائ��رة التمويل ال�سغري (برنامج القرو�س‬ ‫الت�سغيلية ال�سريعة وكيله م‪ .‬عمر اخلطيب‬ ‫ومو�سى الك�سجي)‪.‬‬ ‫فاإذا مل حت�سر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫االأح�ك��ام املن�سو�س عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�سلح وقانون اأ�سول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫الهندية بح�سب اآخ��ر ح�سيلة‬ ‫ن�سرت ام�س االثنني‪.‬‬ ‫وا��س�ي��ب �ستة متظاهرين‬ ‫ب �ي �ن �ه��م ف� �ت ��ى � �س �غ��ري ب� �ج ��روح‬ ‫ام�س االثنني يف مدينة �سوبور‬ ‫(�سمال) عندما فتحت ال�سرطة‬ ‫الهندية النار على متظاهرين‬ ‫بح�سب ما قال �سرطي‪.‬‬ ‫وا� �س��اف طالبا ع��دم ك�سف‬ ‫ا� � �س � �م ��ه‪" :‬احدهم يف حالة‬ ‫خطرة"‪.‬‬ ‫ورف�س القيادي تاك�سمريي‬ ‫�سيد علي ج�ي��الين فكرة عقد‬ ‫اي اجتماع‪ .‬وق��د نظم جيالين‬ ‫(‪� 81‬سنة) خالل ال�سيف معظم‬ ‫التظاهرات يف وادي ك�سمري‪.‬‬ ‫وا�� �س ��رتط ق �ب��ل اج � ��راء اي‬ ‫حم��ادث��ات اع�ت�ب��ار ن��زاع ك�سمري‬ ‫ن��زاع��ا دول�ي��ا مطالبا نيودلهي‬

‫لال�ستف�سار يرجى االت�سال باأرقام دائرة مراقبة ال�سركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�سال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫مذكرة تبليغ م�ستكى عليه ‪ /‬بالن�سر‬ ‫حمكمة �سلح حقوق عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-11075( / 1-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�سي‪ :‬حممد عبدالرحمن ابراهيم‬ ‫خ�سر‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪ :‬م��راد حممد قا�سم‬ ‫دربا�س‬ ‫عمان‪ /‬جبل احل�سني جممع مك�سيم مول ط ‪2‬‬ ‫يقت�سي ح�سورك يوم االحد املوافق‪2010/9/26‬‬ ‫ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬للنظر يف ال��دع��وى رق��م اأعاله‬ ‫والتي اأقامها عليك املدعي ‪ :‬حمطة احلدائق‬ ‫للمحروقات وخدمة ال�سيارات وكيلها املحامي‬ ‫احمد مطاوع‪.‬‬ ‫ف �اإذا مل حت�سر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫االأح �ك ��ام امل�ن���س��و���س ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�سلح وقانون اأ�سول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫ب�سحب قواتها �سبه الع�سكرية‪،‬‬ ‫واإل �غ ��اء ال���س��الح�ي��ات اخلا�سة‬ ‫املمنوحة لقوى االأمن‪ ،‬واالإفراج‬ ‫عن ال�سجناء ال�سيا�سيني‪.‬‬ ‫وقال رئي�س الوزراء الهندي‬ ‫م ��امن ��وه ��ان � �س �ي �ن��غ اال�� �س� �ب ��وع‬ ‫ال �ف��ائ��ت‪" :‬علينا ان نتحدث‬ ‫الواحد اىل االخر‪ .‬ومن لديهم‬ ‫حتفظات حيال احلكومة ينبغي‬ ‫ان يتكلموا مع االدارة"‪.‬‬ ‫وق �ب��ل ب ��دء ال ��زي ��ارة ابدى‬ ‫اح� � ��د اع� ��� �س ��اء ال� ��وف� ��د ب� � ��اوان‬ ‫كومار بن�سال من حزب املوؤمتر‬ ‫احل��اك��م ح� ��ذرا‪ ،‬اإذ ق� ��ال‪" :‬من‬ ‫غري ال�سحيح القول اإن��ه �سيتم‬ ‫ت�سوية م�سكلة ك�سمري غدا"‪.‬‬ ‫و��س�ي�ل�ت�ق��ي ال��وف��د ممثلني‬ ‫ل�ل���س�ن��اع��ة ال���س�ي��اح�ي��ة ورج ��ال‬ ‫اعمال وجمموعات �سيا�سية‪.‬‬

‫اأعلن املتمردون االأكراد ام�س االثنني اأنهم مددوا اىل اجل غري‬ ‫م�سمى حتى االن الهدنة م��ع ق��وات االم��ن الرتكية‪ ،‬بح�سب وكالة‬ ‫فرات املقربة من االكراد‪.‬‬ ‫وكان حزب العمال الكرد�ستاين االنف�سايل اأعلن ال�سهر املا�سي‬ ‫وقفا لعملياته تنتهي مفاعيله ام�س االثنني‪.‬‬ ‫واأ�سار اجلناح الع�سكري حلزب العمال الكرد�ستاين االنف�سايل‬ ‫يف اعالن اىل ان احلركة املتمردة �ستعلن "اال�سبوع املقبل" قرارها‬ ‫النهائي ب�ساأن ه��ذه الهدنة التي �ستبقى �سارية املفعول حتى هذا‬ ‫التاريخ‪ ،‬بح�سب الوكالة‪.‬‬ ‫وا�ساف حزب العمال الكرد�ستاين املتمرد ان "الهدنة التي قمنا‬ ‫باإعالنها يف ‪ 13‬اب تنتهي اليوم (االث�ن��ني)‪ .‬على الرغم من اأعمال‬ ‫ع�ن��ف‪ ،‬لكنها م��ع ذل��ك مهمة"‪ ،‬الف�ت��ا اىل ان ه��ذه ال�ه��دن��ة ال تزال‬ ‫م�ستمرة حتى اللحظة‪.‬‬ ‫وت�خ�ل��ل ف��رتة ال�ه��دن��ة ه��ذه اع �م��ال ع �ن��ف‪ ،‬ك��ان اك��رثه��ا دموية‬ ‫انفجار وقع اخلمي�س يف جنوب �سرق تركيا‪ ،‬م�سرح عمليات املتمردين‬ ‫االكراد‪.‬‬ ‫وقتل ت�سعة ا�سخا�س وا�سيب ثالثة بجروح يف انفجار لغم عند‬ ‫مرور حافلة �سغرية اخلمي�س يف حمافظة حكاري جنوب �سرق تركيا‬ ‫يف هجوم ت�ستبه ال�سلطات يف وقوف متمردين اكراد وراءه‪.‬‬ ‫لكن حزب العمال الكرد�ستاين نفى اي عالقة له بهذا االنفجار‪.‬‬ ‫وب�سكل عام‪ ،‬ينفي حزب العام الكرد�ستاين اي تورط عندما توؤدي‬ ‫عملياته ب�سكل متعمد او عر�سا اىل مقتل مدنيني‪ ،‬يف �سعي اىل جتنب‬ ‫النقمة ال�سعبية‪.‬‬ ‫ويخو�س حزب العمال الكرد�ستاين املتمرد الذي تعتربه تركيا‬ ‫وع��دد كبري من البلدان منظمة ارهابية‪ ،‬نزاعا م�سلحا منذ العام‬ ‫‪ 1984‬دفاعا عن حقوق االكراد يف تركيا‪ .‬وا�سفر ذلك عن ‪ 45‬الف قتيل‬ ‫على االقل‪.‬‬ ‫وتن�سط احلركة املتمردة انطالقا من قواعد يف اجلبال جنوب‬ ‫�سرق تركيا‪ ،‬ويف �سمال العراق‪.‬‬

‫غول يعلن اأنه لن يلتقي برييز‬ ‫يف نيويورك‬

‫مراقب عام ال�سركات‬ ‫د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه‪/‬بالن�سر‬ ‫حمكمة �سلح حقوق عمان‬

‫رقم الدعوى ‪� )2010-10823( / 1-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�سي‪ :‬جالل الزعبي‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪ :‬نبيل حممد ح�سن‬ ‫احمد �سامل‬ ‫ع�م��ان ‪ /‬ح��ي ن��زال ��س��ارع الد�ستور بناية ابو‬ ‫حلتم رقم ‪ 191‬ط ‪ 1‬املكتب ال�سمايل الغربي‬ ‫مقهى نبيل �سامل‬ ‫ي�ق�ت���س��ي ح �� �س��ورك ي ��وم اخل�م�ي����س املوافق‬ ‫‪ 2010/9/30‬ال �� �س��اع��ة ال�ت��ا��س�ع��ة ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫ال��دع��وى رق ��م اأع� ��اله وال �ت��ي اأق��ام �ه��ا عليك‬ ‫املدعي‪ :‬حممد عايد عبدالرحمن اخلالدي‬ ‫فاإذا مل حت�سر يف الوقت املحدد تطبق عليك‬ ‫االأح �ك��ام املن�سو�س عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�سلح وقانون اأ�سول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫اأك ��د ال��رئ�ي����س ال��رتك��ي ع �ب��داهلل غ ��ول ان ��ه ل��ن يلتقي الرئي�س‬ ‫اال�سرائيلي �سيمون برييز يف نيويورك على هام�س اعمال اجلمعية‬ ‫العامة لالمم املتحدة يف االمم املتحدة‪ ،‬ح�سبما اأف��ادت وكالة انباء‬ ‫االنا�سول االثنني‪.‬‬ ‫وكانت �سحيفة "توديز زمان" الرتكية القريبة من احلكومة‬ ‫هي التي اأ�سارت اىل م�سروع لعقد لقاء اول بني الرئي�سني الرتكي‬ ‫واال�سرائيلي منذ اعتداء جي�س االحتالل اال�سرائيلي على "ا�سطول‬ ‫احلرية" االن�ساين الذي كان متجها اىل غزة يف ‪ 31‬ايار‪ ،‬الذي ادى‬ ‫اىل ا�ست�سهاد ت�سعة اتراك‪.‬‬ ‫وردا على �سوؤال خالل موؤمتر �سحايف يف نيويورك ب�ساأن هكذا‬ ‫ل�ق��اء‪ ،‬اأج��اب غ��ول "برناجمي ال ي�سمح يل بذلك"‪ ،‬بح�سب وكالة‬ ‫االنا�سول‪.‬‬ ‫وحول ما تريده تركيا من "ا�سرائيل"‪ ،‬اأ�سار الرئي�س الرتكي اىل‬ ‫اأن اعتذارا ا�سرائيليا لن ينهي اخلالف‪.‬‬ ‫وق��ال "من غ��ري ال ��وارد ان يعني اع �ت��ذار ا��س��رائ�ي��ل ان�ن��ا ن�سينا‬ ‫كل �سيء‪ ،‬وكل �سيء انتهى‪ ،‬ولنرتك املوتى يدفنون موتاهم ونهتم‬ ‫باالحياء‪ .‬الكل يعلم اأن تركيا لن تت�سرف على هذا النحو"‪.‬‬ ‫واعترب غول اأن القانون الدويل يفتح طريقني امام "ا�سرائيل"‪:‬‬ ‫"اأولهما وا�سحة‪ ،‬وتق�سي باالعتذار عرب قولها ان ما فعلته كان‬ ‫خطاأ‪ ،‬والثاين هو دفع تعوي�سات عن ذلك"‪.‬‬ ‫وت�سهد العالقات بني تركيا و"اإ�سرائيل" اللتني كانتا حليفتني‬ ‫اإ�سرتاتيجيتني يف ال�سابق‪ ،‬توترا منذ االعتداء اال�سرائيلي يف كانون‬ ‫االول ‪ 2008‬وكانون الثاين ‪ 2009‬على قطاع غزة‪ ،‬الذي ت�سيطر عليه‬ ‫حركة حما�س‪.‬‬ ‫وو��س�ل��ت ه��ذه ال �ع��الق��ات اىل ادن ��ى م�ستوياتها ب�ع��د االعتداء‬ ‫اال�سرائيلي الدامي على ا�سطول امل�ساعدات ال��ذي ك��ان متجها اىل‬ ‫غزة ملحاولة ك�سر احل�سار عن القطاع‪ ،‬حيث ا�ستدعت انقرة �سفريها‬ ‫يف "ا�سرائيل"‪ ،‬واأل �غ��ت م �ن��اورات ع�سكرية م�سرتكة ك�م��ا طالبت‬ ‫"ا�سرائيل" باعتذار رف�ست الدولة العربية تقدميه‪.‬‬

‫اخطار �سادر عن دائرة تنفيذ‬

‫اخطار �سادر عن دائرة تنفيذ‬

‫اخطار �سادر عن دائرة تنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2010/2926 :‬ض‬ ‫التاريخ ‪2010/8/22 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬امل��دي��ن‪ -1 :‬موؤ�س�سة‬ ‫امل�ست�سرق ال��دول��ي��ة للتجارة واال�سترياد‬ ‫‪ -2‬حممد ماهر نادر حممد ابو ظريف‬ ‫وع�ن��وان��ه‪�� :‬س��ارع و�سفي التل ع�م��ارة فهيم ليلي‬ ‫الطابق اخلام�ض‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2009/2332 :‬‬ ‫تاريخه‪2009/12/30 :‬‬ ‫حمل �سدوره حمكمة �سلح حقوق �سمال عمان‬ ‫امل �ح �ك��وم ب ��ه ‪ /‬ال ��دي ��ن‪ )3080( :‬دينار‬ ‫وال��ر��س��وم وامل�ساريف وال�ف��ائ��دة القانونية‬ ‫واتعاب املحاماة‬ ‫يجب عليك اأن ت �وؤدي خ��الل �سبعة اأي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا االإخ �ط��ار اإىل املحكوم ل��ه ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫زهدية حممد عبداملجيد ح�سن وكيالها املحاميان‬ ‫اجمد اجلنديل وفرا�ض املعاين املبلغ املبني اأعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ست ه��ذه امل��دة ومل ت �وؤد الدين امل��ذك��ور اأو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�سرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫ماأمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2010/985 :‬ض‬ ‫التاريخ ‪2010/9/20 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪� -1 :‬سركة جاما‬ ‫للديكور و�سناعة االأث���اث ‪ -2‬ه��ادر احمد‬ ‫هدايا الذباح‬ ‫وعنوانه‪ :‬ال�سويفية ‪ -‬مقابل مكتبة اال�ستقالل ‪-‬‬ ‫بجانب �سوبر ماركت فوؤاد‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2009/1559 :‬‬ ‫تاريخه‪2009/5/31 :‬‬ ‫حمل �سدوره حمكمة �سلح جزاء غرب عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ )846( :‬دينار و‪600‬‬ ‫فل�ض و‪ 42‬دينار اتعاب حماماة‬ ‫يجب عليك اأن ت �وؤدي خ��الل �سبعة اأي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا االإخ�ط��ار اإىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫��س��رك��ة ه���س��ام و�سبحي وحم�م��د من�سور وكيالها‬ ‫املحاميان اجمد اجلنديل وفرا�ض املعاين املبلغ املبني‬ ‫اأعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ست ه��ذه امل��دة ومل ت �وؤد الدين امل��ذك��ور اأو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�سرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫ماأمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2010/3153 :‬ض‬ ‫التاريخ ‪2010/9/20 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬ح�سني مو�سى‬ ‫ح�سني اجلمره‬ ‫وعنوانه‪ :‬عمان جبل احل�سني‬ ‫تاريخه‪2010/1/8 :‬‬ ‫حمل �سدوره �سلح جزاء عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ )2004.250( :‬دينار‬ ‫والر�سوم وامل�ساريف واتعاب املحاماة والفائدة‬ ‫القانونية‬ ‫يجب عليك اأن ت �وؤدي خ��الل �سبعة اأي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا االإخ�ط��ار اإىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫ال�سركة الوطنية للمحروقات وكيلها املحامي احمد‬ ‫مطاوع املبلغ املبني اأعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ست ه��ذه امل��دة ومل ت �وؤد الدين امل��ذك��ور اأو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�سرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫ماأمور التنفيذ‬

‫مذكرة تبليغ م�ستكى عليه مدعى عليه‬ ‫باحلق ال�سخ�سي ‪/‬بالن�سر‬ ‫حمكمة �سلح جزاء عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-14649( / 3-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�سي‪ :‬حممود فريحات‬ ‫ا�سم امل�ستكى عليه ‪� -1‬سركة ح�سام اب��و زيد‬ ‫وناهد ال�سوطري ‪ -2‬ح�سام مو�سى يون�س ابو‬ ‫زيد ‪ -3‬ناهد حممود عبدالهادي ال�سوطري‬ ‫العنوان‪ :‬عمان ‪/‬جبل احل�سني �سارع خالد بن‬ ‫الوليد عمارة رقم ‪ 159‬الطابق الثالث �سركة‬ ‫ح�سام ابو زيد وناهد ال�سوطري‬ ‫التهمة ا�سدار �سيك بدون ر�سيد (‪)421‬‬ ‫ي�ق�ت���س��ي ح �� �س��ورك ي ��وم اخل�م�ي����س املوافق‬ ‫‪ 2010/9/30‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م اأع��اله والتي اأقامها عليك احل��ق العام‬ ‫وم�ستكي كامل عادل كامل العلمي‪.‬‬ ‫فاإذا مل حت�سر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫االأح�ك��ام املن�سو�س عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�سلح وقانون اأ�سول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه‪/‬بالن�سر‬ ‫حمكمة �سلح حقوق عمان‬

‫اخطار �سادر عن دائرة تنفيذ‬

‫حمكمة بداية تنفيذ �سمال عمان‬

‫اإعالن �سادر عن مراقب عام ال�سركات‬

‫ا�ستناد ًا الأحكام املادة (‪ )37‬من قانون ال�سركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن مراقب عام ال�سركات يف وزارة ال�سناعة والتجارة‬ ‫باأن �سركة رمي العمري و�سريكتها وامل�سجلة يف �سجل �سركات ت�سامن حتت الرقم (‪ )94919‬بتاريخ ‪ 2009/6/11‬قد تقدمت بطلب‬ ‫لت�سفية ال�سركة ت�سفية اختيارية بتاريخ ‪ 2010/9/20‬وقد مت تعيني ال�سيد‪/‬ال�سيدة رمي احمد العمري ووجيهة طعمة‬ ‫ً‬ ‫م�سفيا لل�سركة‪.‬‬ ‫ال�سقار‬ ‫ً‬ ‫علما باأن عنوان امل�سفي عمان ام ال�سماق ‪0795335939‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�سال باأرقام دائرة مراقبة ال�سركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�سال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫انقرة‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫انقرة‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ا�ستناد ًا الأحكام املادة (‪ )13‬من قانون ال�سركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�سركات‬ ‫يف وزارة ال�سناعة والتجارة باأن �سركة اياد حممد �سالح و�سريكه وامل�سجلة يف �سجل �سركات ت�سامن حتت الرقم‬ ‫(‪ )73655‬بتاريخ ‪ 2004/12/27‬تقدمت بطلب الجراءات التغيريات التالية‪.‬‬ ‫تعديل ا�سم ال�سركة من �سركة‪ :‬اياد حممد �سالح و�سريكه‬ ‫اىل �سركة‪ :‬اياد حممد �سالح و�سريكته‬

‫مراقب عام ال�سركات‬ ‫د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫حزب العمال الكرد�ضتاين ميدد الهدنة‬ ‫مع القوات الرتكية‬

‫حمكمة غرب عمان‬

‫رقم الدعوى ‪� )2010-11612( / 1-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�سي‪ :‬جمانه �سامل احمد القماز‬ ‫ا�سم امل��دع��ى عليه وع�ن��وان��ه‪ :‬اميانيول ماري‬ ‫ايفلني النكن‬ ‫‪Emmanuelle marie evel yne lancon‬‬

‫عمان ‪ /‬اأم اأذينة فندق املحيط‬ ‫ي�ق�ت���س��ي ح �� �س��ورك ي ��وم اخل�م�ي����س املوافق‬ ‫‪ 2010/9/23‬ال �� �س��اع��ة ال�ت��ا��س�ع��ة ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫ال��دع��وى رق ��م اأع� ��اله وال �ت��ي اأق��ام �ه��ا عليك‬ ‫امل��دع��ي‪�� :‬س��رك��ة ال�ت�ه��ادي لل�سياحة وال�سفر‬ ‫واحلج والعمرة‬ ‫فاإذا مل حت�سر يف الوقت املحدد تطبق عليك‬ ‫االأح �ك��ام املن�سو�س عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�سلح وقانون اأ�سول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫حمكمة بداية حقوق عمان‬

‫حمكمة بداية غرب عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2009/275 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/7/6 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬خلف عبد حممد الوهداين‬ ‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪� -‬سارع مكة ‪� -‬سارع عبداهلل غو�سة ‪-‬‬ ‫خلف ال�سفارة ال�سودانية ‪ -‬باجتاه �سارع مو�سى ار�سيد‬ ‫يوجد �سارع فرعي وهو �سارع عبداجلبار الهمداين‬ ‫عمارة رقم ‪ 24‬زول �سقة على اليمني‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2009/1071 :‬‬ ‫تاريخه‪2009/6/7 :‬‬ ‫حمل �سدوره �سلح حقوق غرب عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 3333 :‬دينار باال�سافة‬ ‫للر�سوم وامل���س��اري��ف وال �ف��ائ��دة القانونية‬ ‫و‪ 166.65‬دينار اتعاب حماماة‬ ‫يجب عليك اأن ت �وؤدي خ��الل �سبعة اأي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا االإخطار اإىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪� :‬سحادة‬ ‫عبدالفتاح عبداملجيد ابو �سنبل وكيله املحامي فادي‬ ‫ابو قطام املبلغ املبني اأعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ست ه��ذه امل��دة ومل ت �وؤد الدين امل��ذك��ور اأو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�سرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫ماأمور تنفيذ غرب عمان‬


‫مقـــــــــــــــــــــــاالت‬

‫الثالثاء (‪ )21‬اأيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1360‬‬

‫قراءات‬

‫عذر� يا‬ ‫م�ست�سار‬ ‫�لرئي�س‪...‬‬ ‫�النتخابات‬ ‫ماأزومة‬

‫عمر عيا�سرة‬ ‫ي�����س��ر امل�����س��ت�����س��ار ال�سيا�سي‬ ‫لرئي�س ال���وزراء الأ�ستاذ �سميح‬ ‫امل��ع��اي��ط��ة يف ك��ل منا�سبة على‬ ‫التلويح باأن النتخابات النيابية‬ ‫القادمة ل تتعر�س لأي ت�سوي�س‬ ‫اأو اأزمة ب�سبب مقاطعتها من قبل‬ ‫احلركة الإ�سالمية‪.‬‬ ‫ولعلنا نقدر (ن��ربر) له هذا‬ ‫الدفاع امل�ستميت عن بهاء ال�سورة‬ ‫التي يحاول ر�سمها لالنتخابات‬ ‫القادمة‪ ،‬فالرجل اليوم يف موقع‬ ‫من البنية ال�سيا�سية ل ي�سمح‬ ‫له اإل بروؤية الدفوع التي تخدم‬ ‫رواية احلكومة‪.‬‬ ‫لكن الأم���ر ال���ذي ن�ستغربه‬ ‫ونتوقف عنده‪ ،‬اأن ال�سيد امل�ست�سار‬ ‫وهو اإ�سالمي �سابق‪ ،‬ي�سوق للدفاع‬ ‫عن موقفه حججا ل تنطلي على‬ ‫املو�سوعية ب�سهولة‪ ،‬كما اأننا‬ ‫وتغر‬ ‫ن�ستغرب ت�سنجه وت�سدده‬ ‫ّ‬ ‫ق�سمات خطابه اإذا ما تعلق الأمر‬ ‫بالنتخابات ومقاطعة احلركة‬ ‫لها‪.‬‬ ‫ف��ال يعقل اأن يكرر الأ�ستاذ‬ ‫املعايطة يف كل �سوؤال يوجه له‬ ‫عن تاأثر غياب الإ�سالميني عن‬ ‫النتخابات القول ب�اأن "اأحزاب‬ ‫املعار�سة عددها �سبعة‪ ،‬خم�سة‬ ‫م��ن��ه��ا م�����س��ارك��ة‪ ،‬وف��ق��ط اث��ن��ان‬ ‫يقاطعان‪ ،‬وبالتايل فال وزن لغياب‬ ‫املعار�سة"‪.‬‬ ‫ه��ذا ال��ت��ربي��ر ال���ذي يقدمه‬ ‫امل��ع��اي��ط��ة‪ ،‬خ���ادع وغ���ر مطابق‬ ‫للحقيقية‪ ،‬فاللجوء اإىل عدد‬ ‫الأحزاب املجرد‪ ،‬واعتماده كدليل‬

‫لتقدير حجم املقاطعة‪ ،‬ي�سكل‬ ‫خمالفة �سريحة ملعاير اإعطاء‬ ‫ال��وزن ال�سحيح حلجم املقاطعني‬ ‫من اأحزاب املعار�سة‪.‬‬ ‫�سحيح اأن خم�سة اأ�سباع‬ ‫الأحزاب املعار�سة �ست�سارك‪ ،‬واأن‬ ‫هناك اأح��زاب��ا و�سطية متعددة‬ ‫�ست�سارك اأي�����س��ا‪ ،‬لكن احلقيقة‬ ‫التي ل تغطّ ى بغربال اأو بت�سريح‬ ‫اإع��الم��ي‪ ،‬اأن ح��زب جبهة العمل‬ ‫الإ����س���الم���ي ال����ذي مي��ث��ل ذراع���ا‬ ‫�سيا�سيا جلماعة الإخ���وان ميالأ‬ ‫باأفراده وباأرقامه املجردة معظم‬ ‫ف�ساء حياتنا احلزبية‪ ،‬اإن مل‬ ‫يكن اأغلبها‪.‬‬ ‫رغ��م ذل��ك‪ ،‬يطالعنا الأ�ستاذ‬ ‫امل�ست�سار‪ ،‬وهو الإ�سالمي ال�سابق‬ ‫الذي يعلم الأحجام والأوزان لكل‬ ‫القوى ال�سيا�سية‪ ،‬باأقوال خمالفة‬ ‫ل تنطلي على الوعي املجتمعي‬ ‫الأردين بحال من الأحوال‪.‬‬ ‫امل�����وؤمل يف ك���ل ت��ل��ك احلجج‬ ‫التي تزين النتخابات القادمة‬ ‫وتظهرها مبظهر ال�سحي املعافى‬ ‫غ��ر امل�����س��وب ب���اأي وه���ن‪ ،‬اأن��ه��ا يف‬ ‫املح�سلة العامة تخفي حقائق‬ ‫وطنية‪ ،‬وت��زور نقاط �سعف كان‬ ‫الأج��در مبن زورها اأن يعمل على‬ ‫جتاوزها‪.‬‬ ‫ع��ل��ى ك���ل ح����ال‪ ،‬الأح���ج���ام‬ ‫ال��ك��ب��رة ل مي��ك��ن اإخ��ف��اوؤه��ا اأو‬ ‫التعمية عليها‪ ،‬ويوم النتخابات‬ ‫�سرى املعايطة اأن املدن الرئي�سة‬ ‫يف الأردن �ستكون ب��ال اأحجام‬ ‫كبرة‪.‬‬

‫على المأل‬

‫�أردنيون‬ ‫وفل�سطينيون مع ًا‬ ‫يف �ملو�جهة‬

‫جمال ال�سواهني‬ ‫مل يعد اإن��ك��ار وج���ود انق�سام ح��ول م�ساألة التواجد‬ ‫الفل�سطيني يف الأردن لأبناء ال�سفة الغربية وقطاع غزة‬ ‫جمدي ًا‪ ،‬وبات �سروري ًا معاجلة الأمر‪ ،‬وتوفر اأر�سيات تفاهم‬ ‫وطني حوله‪ ،‬وكذلك و�سع حد لالجتهاد فيه‪ ،‬واللعب عليه‬ ‫برتكه عر�سة للتاأويل وال�سحن وال�ستغالل؛ وذل��ك حتى‬ ‫ل يتحول اإىل م�ساألة وطنية اأ�سا�سية‪ ،‬حتول الأنظار اإليها‪،‬‬ ‫وتبذل اجلهود من اأجلها‪ ،‬بدل متابعة العدو الإ�سرائيلي‬ ‫واإج��راءات��ه وموؤامراته لتعميق النق�سام‪ ،‬وتو�سيع دائرة‬ ‫اخل���الف وك�سفها‪ ،‬وف�سح م�ساريع ه��ذا ال��ع��دو واأدوات����ه‪،‬‬ ‫ومقاومتها‪ ،‬ومنع اإرادت��ه ل�سنع حقائق على الأر���س توؤمن‬ ‫الرتحيل ومنع العودة والإبعاد لأبناء ال�سعب الفل�سطيني‪،‬‬ ‫ومعهم م�ساريعه للتوطني والوطن البديل‪.‬‬ ‫الإجراءات الر�سمية يف معاجلة ق�سايا حملة البطاقات‬ ‫اخل�سر وال�سفر فاقمت اجلدل حول الأم��ر‪ ،‬وبات احلديث‬ ‫عن ق�س�س �سحب الرقم الوطني ومنح اجلوازات املوؤقتة من‬ ‫اخلطورة التي تهدد ال�ستقرار النف�سي والجتماعي للعائالت‬ ‫والأ�سر‪ ،‬ومن جهة اأخرى التفاهم ال�سيا�سي والوطني حول‬ ‫احلقوق امل�سروعة لل�سعب الفل�سطيني يف العودة وتقرير‬ ‫امل�سر واإقامة الدولة امل�ستقلة فوق ترابه الوطني وعا�سمتها‬ ‫القد�س‪.‬‬ ‫ل ينبغي اأن متنع الثوابت الوطنية لل�سعب الفل�سطيني‬ ‫حقه يف حياة اآمنة وم�ستقرة‪ ،‬اأو حتى حقه يف العمل من‬ ‫اأجلها بالو�سائل القانونية وامل�سروعة‪ ،‬واإمنا م�ساعدته يف‬ ‫ذل��ك‪ ،‬وتوفر الأج��واء املنا�سبة لها‪ ،‬والوقوف معه عملي ًا‬ ‫لتحقيقها ونيلها‪ ،‬وم�ساركته يف الأمر حتى النهاية‪ ،‬والتفاق‬ ‫على ذلك بني اأطراف املعادلة الوطنية وت�سعباته الأردنية‬ ‫الفل�سطينية الإ�سالمية والقومية‪ ،‬وجممل مكونات الأداء‬ ‫الوطني‪ ،‬هو اخليار الأمثل والو�سيلة الوحيدة لعدم الوقوع‬ ‫بالفخ الإ�سرائيلي الذي ل يرى فرق ًا بني اأردين وفل�سطيني‬ ‫جلهة مترير م�ساريعه وحتقيق اأهدافه على ح�ساب م�ساحلهما‪،‬‬ ‫وال�ستمرار يف ه�سم حقوق ال�سعب الفل�سطيني‪ ،‬لي�سيف اإليها‬ ‫احلقوق الأردنية اأي�س ًا‪.‬‬ ‫هناك انفعالت ر�سمية يف اتخاذ الإجراءات مع حملة‬ ‫الوثائق واملقيمني‪ ،‬وغالب ًا ما تثر القلق والهلع يف نفو�س‬ ‫اأ�سحابها‪ ،‬ويف اأحيان كثرة ت�سل الأمور اإىل درجة ال�سغينة‬ ‫وتراكم احلقد والكراهية لالإجراءات واملوظفني املكلفني‬ ‫بتنفيذها‪ ،‬ومثل هذه الأمور تهيئ وتخلق حالة اإ�سعاف اإن‬ ‫كان من املوؤيدين لها كاإجراءات حكومية‪ ،‬اأو الراف�سني لها‪.‬‬

‫ع ّمان تلك املدينة املمتدة التي ل ت�سبهها‬ ‫ع��ا���س��م��ة يف ال���ع���امل‪ ،‬ح��ي��ث ج��ب��ال��ه��ا امل��ث��رة‬ ‫لالبت�سامة كلما مررت بها‪ ،‬و�سوارعها املتعرجة‬ ‫بفعل الطبيعة‪ ،‬كانت ت�سمى "مدينة ال�سبعة‬ ‫عدها‬ ‫جبال"‪ ،‬كم اأ�سبح عددها الآن؟ �ساأحاول ّ‬ ‫لح��ق � ًا‪ .‬امل��ك��ان يتغر فيها با�ستمرار‪ ،‬جبال‬ ‫واأحياء و�سوارع جديدة‪ ،‬ولهذا التو�سع متطلبات‬ ‫تتعلق بكل ما يخطر بالبال‪ ،‬ومن هذه املتطلبات‬ ‫اأن جند اأ�سماء مننحها لهذه اجلبال والأحياء‬ ‫وال�سوارع حتى ل ينتهي بنا املاآل اإىل اأن ن�سحك‬ ‫من اأنف�سنا على اأنف�سنا‪.‬‬ ‫عزيزي القارئ‪ ،‬عزيزي الع ّماين الذي ناهز‬ ‫الأربعني اأو اأكرث‪ ،‬هل تتذكر كيف كانت مناطق‬ ‫ع ّمان و�سوارعها الرئي�سة؟ تتكنى باأ�سماء دور‬ ‫ال�سينما امل��وج��ودة فيها‪� ،‬سارع الرينبو‪� ،‬سارع‬ ‫اخليام‪ ،‬طلعة ب�سمان‪� ،‬سارع البرتا‪ ،‬وزه��ران‪،‬‬ ‫ودوار مك�سيم (كان بارا ولي�س �سينما!)‪ .‬و�سارع‬ ‫اجل��اردن��ز (ملهى ومنتجع و!!!)‪ ،‬ثم ح��دث اأن‬ ‫�سلّمنا اهلل من تلك الأ�سماء‪ ،‬واأ�سبحت �سوارعنا‬ ‫أ�سماء‪.‬‬ ‫اأكرث وطنية واأ�سمى ا ً‬ ‫ل يكفي ه���ذا‪ ،‬فبع�س اأ���س��م��اء �سواحينا‬ ‫واأحيائنا الآن تثر ال�ستغراب اإن اأنعمنا النظر‬ ‫فيها‪ ،‬بع�سها واهلل اإن حكّمنا �سمائرنا فاإننا‬ ‫�سنقرر تغيرها كونها بال معنى‪ .‬اأو اأن من يعرف‬ ‫معناها قد توفاه اهلل قبل اأن ُيفهمنا اإياها‪ ،‬اأو‬ ‫اأن الأ�سماء كانت ت�سلح ملناطق مقفرة‪ ،‬لكن‬ ‫تغر‪ ،‬وها قد اأ�سبحت جزءا من العا�سمة‬ ‫الو�سع ّ‬ ‫واك��ت��ظ��ت ب��ال��ب��ن��ي��ان والأن�����س��ط��ة احل�سارية‬ ‫وال�سكانية‪ ،‬هذا يلزمنا اأن نبادر اإىل تغير تلك‬ ‫الأ�سماء‪ ،‬ل �سر يف ذلك ول عيب‪ ،‬بل العيب‬ ‫وال�سر اأن نبقى م�ستمرين يف تثبيت الأ�سماء‬ ‫وجعلها ماألوفة‪ ،‬ل ل�سيء اإل اأننا األفينا على ذلك‬ ‫غروا‬ ‫الآب��اء والأج��داد (اأع��رف الكثر الذين ّ‬ ‫اأ�سماء عائالتهم وا�ستبدلوا باأ�سمائها اأ�سماء‬ ‫جديدة لها معنى بدل القدمية التي كانت حتمل‬ ‫انطباع ًا غر حمبب اأو معنى منفرا)‪.‬‬ ‫اإليكم بع�س الأم��ث��ل��ة على اأ���س��م��اء بع�س‬ ‫مناطقنا التي ت�ستدعي ال�ستبدال‪ :‬طرببور‪ ،‬اأم‬ ‫تينة‪ ،‬اجلوفة‪ ،‬وادي �سقرة‪ ،‬عبدون‪ ،‬اأبو ن�سر‪،‬‬ ‫طاب كراع‪ ،‬اأم اأذينة‪ ،‬ال�سويفية‪ ،‬اأبو علندا‪ ،‬اأم‬ ‫ال�سماق‪ ،‬خلدا‪ ،‬تالع العلي‪ ،‬اللويبدة‪ ،‬اليادودة‪،‬‬ ‫خريبة ال�����س��وق‪ ،‬ج���اوة‪ ،‬داب���وق‪� ،‬سفا ب��دران‪،‬‬ ‫ال�سمي�ساين‪ ،‬مرج احلمام‪ ،‬املريخ‪ ،‬اأبو ال�سو�س‪،‬‬ ‫عرجان‪ ،‬القوي�سمة‪...‬‬ ‫ويف املقابل‪ ،‬ه��ذه اأ�سماء اأح��ي��اء ع ّمانية‬ ‫حتمل معنى مفهوما‪ :‬الرابية‪� ،‬ساحية الر�سيد‪،‬‬ ‫الرونق‪ ،‬التاج‪ ،‬الأ�سرفية‪ ،‬النزهة‪ ،‬را�س العني‪،‬‬ ‫املنارة‪ ،‬البيادر‪...‬‬ ‫وبالن�سبة اإىل اأ�سماء ال�سوارع‪ ،‬فهذا مو�سوع‬ ‫اآخر ي�ستحق التدقيق؛ كلنا يفهم وعلى قناعة‬ ‫اأن اأ�سماء �سوارع ع ّمان تتزين باأ�سماء ال�سحابة‪،‬‬ ‫وتت�سرف باأ�سماء ال�سهداء‪ ،‬ويحق لها اأن حتمل‬ ‫اأ�سماء الأم��راء‪ ،‬لكن واهلل هناك اأ�سماء ما هي‬ ‫ل�سحابة ول ل�سهداء ول لأم����راء‪ ...‬اأ�سماء‬ ‫اأ�سخا�س مثلنا مثلهم‪ ،‬ل يكربون عنا بولء ول‬ ‫انتماء ول اإجناز ول اإعجاز‪ ،‬فلماذا هم ولي�س‬ ‫نحن؟ لن اأتوغل يف هذه اجلزئية حتى ل اأثر‬ ‫احلنق‪ ،‬و�ساأكتفي بتو�سية ب�سيطة‪ ،‬وهي اأن ن�سع‬ ‫معيارا لت�سمية ال�سوارع باأ�سماء ال�سخ�سيات‬ ‫(غ��ر ال�سحابة وال�سهداء والأم���راء) بحيث‬ ‫يكون هذا ال�سخ�س ذا مل�سات وطنية وا�سحة‪،‬‬ ‫واإجن�����ازات جلية‪ ،‬واأن ي��ك��ون ق��د ُع���رف عنه‬ ‫ال�ستقامة وال�سالح‪ ،‬فلم يعاقر خ��م��راً‪ ،‬ومل‬ ‫يهتك �سرتاً‪ ،‬نزيه ًا‪ ،‬كرمي ًا‪ ،‬حم�سن ًا‪ ...‬هذه معاير‬ ‫تليق ب�سوارع ع ّماننا احلبيبة‪ ،‬و َمن ظن اأن هذه‬ ‫موا�سفات خيالية‪ ،‬فلراجعني‪ ،‬و�ساأزوده باأ�سماء‬ ‫ع�سرين معلماً درّ�سني ميتلك هذه املوا�سفات‪.‬‬

‫وينبغي يف هذا املجال اإدراك اأن حجم املتعاطفني مع الذين‬ ‫يتعر�سون لإجراءات تعود لطبيعة الإقامة ونوعها‪ ،‬وكذلك‬ ‫البطاقة ولونها‪ ،‬لن يتوقف عند حدود العودة مل�ساألة الأ�سول‬ ‫واملنابت لالأردنيني والرتكاز اإليها‪ ،‬واإمنا �سيتعداها اإىل اأبعاد‬ ‫قومية حملية وخارجية اأي�س ًا‪ ،‬لن تبداأ من حميط املنطقة‪،‬‬ ‫ولن تنتهي عند ما هو اأبعد منها؛ وذلك لأن الإميان بحقوق‬ ‫ال�سعب الفل�سطيني وحقه يف حياة اآمنة وم�ستقرة عام وجامع‬ ‫و�سامل‪ ،‬اأردني ًا وعربي ًا‪ ،‬ودولي ًا يف كثر من املحافل‪.‬‬ ‫ل يجوز الدفع بق�سد اأو دونه خللق تيارين متناق�سني‬ ‫وطني ًا يف النظر واملوقف من م�ساألة حق الفل�سطينيني يف العمل‬ ‫والتنقل وال�سكن والتعلم وال�سحة‪ ،‬ول ينبغي التعامل معهم يف‬ ‫حاجتهم لهذه املرافق على اأ�سا�س اعتبارهم وافدين‪ ،‬فاإذا كان‬ ‫مقبو ًل‪ ،‬ول غبار عليه معاملة العمالة الوافدة وعائالتهم‬ ‫باعتبار جن�سياتهم‪ ،‬ومع الالجئني جراء الأو�ساع يف العراق‪،‬‬ ‫على اأ�سا�س التمييز يف نيل اخلدمات الأ�سا�سية من حيث دفع‬ ‫القيمة مقابلها‪ ،‬فاإنه لي�س كذلك اأبد ًا بالن�سبة للفل�سطينيني‪،‬‬ ‫والأم��ر ل يحتاج اإىل تف�سر و�سرح‪ ،‬ويكفيه الإجماع على‬ ‫م�ساألة تالحم ال�سعبني الأردين والعالقات التاريخية بينهما‪،‬‬ ‫وطبيعة اجلغرافيا‪ ،‬والن��ت��م��اءات الع�سائرية الواحدة‪،‬‬ ‫والعائلية والأ�سرية يف التزاوج وامل�ساهرة والن�سب‪.‬‬ ‫ل يجوز الدفع بالفل�سطيني املقيم نحو احلائط والطرق‬ ‫امل�سدودة‪ ،‬فاإذا كان العدو الإ�سرائيلي يعمل لتفريغ الأر�س‪،‬‬ ‫فاإن �سده لي�س بحرمان الفل�سطيني من احلياة الطبيعية‪.‬‬ ‫والوقوف بوجه هذا العدو يتطلب اأق�سى درجات التالحم‬ ‫الوطني الأردين الفل�سطيني‪ ،‬ولي�س و�سع الأ���س��اف��ني يف‬ ‫عالقاتهما وم�سار م�ساحلهما‪.‬‬ ‫ي��ك��م��ن احل���ل ب �اإت��اح��ة ال��ع��م��ل ال�����س��ي��ا���س��ي ال��ق��ان��وين‬ ‫للفل�سطينيني من اأجل ا�ستعادة حقوقهم التاريخية املعروفة‬ ‫واملقرة دولي ًا‪ .‬واإعادة الألق والربيق للعمل الوطني املقاوم‬ ‫للم�ساريع اليهودية‪ ،‬ويكفي غياب ًا وتراجع ًا للن�ساطات يف هذا‬ ‫املجال‪ ،‬كما اأنه يكفي حرمان ًا لالأ�سوات الإ�سالمية والثقافية‬ ‫والفنية من اأخذ مداها يف تعزيز الراأي العام الراف�س للعدو‬ ‫وم�ساريعه يف الأردن وفل�سطني مع ًا‪.‬‬ ‫وما دام العدو الإ�سرائيلي ل يرى فرق ًا بني الأردنيني‬ ‫والفل�سطينيني ويعلن ذلك يف كل منا�سبة‪ ،‬فاإن الأج��در اأن‬ ‫نعلن نحن اأي�س ًا اأن ل فرق بني الأردنيني والفل�سطينيني يف‬ ‫مواجهته ومقاومة م�ساريعه واأهدافه العدوانية‪.‬‬

‫ب�سام نا�سر‬

‫م‪ .‬جمال اأحمد راتب‬

‫فل�سفة �ملكان يف عمّان‬

‫يا عقالء �ل�سيعة‪ :‬ملاذ� ال حتا�سرون ثقافة �لطعن يف �ل�سحابة‬ ‫ي��ا���س��ر ع��ب��د اهلل احل��ب��ي��ب خطيب �سيعي‬ ‫كويتي‪� ،‬سخ�سية ُع��رف بحدته وهجوميته‬ ‫وطعنه يف اأكابر ال�سحابة واأم��ه��ات املوؤمنني‪،‬‬ ‫ر�سي اهلل عنهم اأجمعني‪ ،‬فهو ال��ذي ا َّت� َه� َ�م من‬ ‫قبل ���� بوقاحة بالغة ورقة دين ظاهرة ����� اأبا‬ ‫بكر وعمر‪ ،‬بالتفاق مع ابنتيهما (زوج َتي النبي‬ ‫عليه ال�سالة وال�سالم)‪ ،‬عائ�سة وحف�سة‪ ،‬على‬ ‫تدبر موؤامرة قتل الر�سول الكرمي �سلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم‪ ،‬ليخلو لهما امل�سرح ال�سيا�سي ������ وفق‬ ‫تفكره املري�س املختل ������ حتى ي�سال اإىل تويل‬ ‫مقاليد ال�سلطة من بعده!!‪.‬‬ ‫بعد اأن ���س��اع عنه م��ا ك��ان يتحدث ب��ه يف‬ ‫جمال�سه ودرو����س���ه اخل��ا���س��ة‪ ،‬م��ن مهاجمته‬ ‫وطعنه يف اخلليفتني الأول والثاين‪ ،‬وابنتيهما‬ ‫الطاهرتني‪ ،‬قامت ال�سلطات الكويتية بالقب�س‬ ‫عليه‪ ،‬و�سدر يف حقه �سنة ‪ 2004‬حكم بال�سجن‬ ‫ملدة ع�سر �سنوات‪ ،‬اإل اأنه مل ميكث يف ال�سجن اإل‬ ‫ب�سعة �سهور‪ ،‬خرج بعدها من ال�سجن بطريقة‬ ‫غام�سة‪ ،‬متوجها اإىل العراق ومن بعدها اإىل‬ ‫اإيران‪ ،‬ثم ح�سل على اللجوء لالإقامة يف لندن‪،‬‬ ‫وهناك با�سر عمله واأ�س�س موؤ�س�سات وح�سينية‬ ‫وحوزة علمية ومنابر اإعالمية‪.‬‬ ‫يف ‪ 17‬رم�سان الفائت‪ ،‬اأق��دم على مقارفة‬ ‫جرمية نكراء‪ ،‬وتلب�س بفعلة �سنعاء‪ ،‬حيث و�سف‬ ‫������ اأثناء احتفال اأقامه يف لندن ������ اأم املوؤمنني‬ ‫عائ�سة بنت اأب��ي بكر ال�سديق ������ ر�سي اهلل‬ ‫عنها وعن اأبيها ������ ب�"عدوة اهلل وعدوة ر�سوله‬ ‫امل�سطفى �سلى اهلل عليه و�سلم"‪ ،‬كما اتهمها باأنها‬ ‫"هي من قتلت ر�سول اهلل عليه ال�سالة وال�سالم‪،‬‬ ‫واأنها تتعذب يف النار‪ ،‬وتاأكل اجليف‪ ،‬وهي معلقة‬ ‫من رجليها‪ ،‬وهي تاأكل من حلم ج�سدها"‪.‬‬ ‫اأقواله الفاجرة ال�سنيعة يف حق اأم املوؤمنني‬ ‫عائ�سة‪ ،‬اأثارت ردود فعل غا�سبة و�ساخطة جدا‪،‬‬ ‫يف اأو�ساط اأهل ال�سنة يف كل مكان‪ ،‬وفجرت يف‬ ‫بلده الكويت عا�سفة من الغ�سب‪ ،‬بل و�سل الأمر‬

‫������ بح�سب تقارير �سحفية ������ اإىل ما ي�سبه بوادر‬ ‫"الفتنة الطائفية"‪ ،‬حيث طالب نواب من ال�سنة‬ ‫احلكومة بال�سعي اإىل ت�سلم احلبيب‪ ،‬اأو �سحب‬ ‫اجلن�سية الكويتية منه‪ ،‬وه��ددوا با�ستجواب‬ ‫رئي�س الوزراء‪ ،‬اأو وزير الداخلية اإذا مل تتحرك‬ ‫احلكومة‪.‬‬ ‫ك��م��ا ق��ام��ت بع�س اجل��ه��ات واملوؤ�س�سات‬ ‫ال�سيعية با�ستنكار اأقواله تلك‪ ،‬فقد قال اأمني‬ ‫ع��ام التحالف الإ���س��الم��ي الوطني يف الكويت‬ ‫ال�سيخ ح�سني املعتوق‪" :‬اإن ت�سريحات "املنحرف"‬ ‫احلبيب تاأتي بدعم من جهات م�سبوهة ت�سب‬ ‫يف خدمة املخابرات العاملية‪ .‬واأ�ساف‪" :‬نحن‬ ‫بريئون منه ومن الكثر من معتقداته الفا�سدة‬ ‫التي من بينها اتهام عر�س الر�سول الأك��رم‪،‬‬ ‫وال��ذي ل خالف بني امل�سلمني �سنة و�سيعة يف‬ ‫حرمة امل�سا�س به"‪ .‬وتابع يف بيان له‪" :‬ما يقوم‬ ‫به هذا ال�سخ�س واأمثاله من الف�سقة واملنحرفني‬ ‫ل ميثل ال�سيعة ب �اأي وج��ه من الوجوه"‪ .‬ومل‬ ‫يقت�سر الغ�سب على �سيعة ال��ك��وي��ت‪ ،‬ب��ل اإن‬ ‫"املجمع العاملي لأهل البيت" يف اإيران اأدان هو‬ ‫الآخر ب�سدة "التهم الباطلة غر الالئقة لبع�س‬ ‫زوجات النبي"‪ ،‬موؤكدا اأن من يطلقون تلك التهم‬ ‫ل ميثلون �سيعة اأهل البيت‪.‬‬ ‫اأقوال يا�سر احلبيب وت�سريحاته ل ت�سدر‬ ‫اإل عن ذهنية امتالأت بثقافة احلقد والكراهية‬ ‫لل�سحابة الكرام ر�سي اهلل عنهم‪ ،‬ومن يبحث‬ ‫يف املراجع ال�سيعية القدمية‪ ،‬ويتتبع كتابات‬ ‫املعا�سرين منهم‪ ،‬يجد �سورا و�سواهد واأمثلة‬ ‫كثرة لإفرازات تلك الثقافة يف اخلطاب ال�سيعي‬ ‫الرتاثي واملعا�سر‪ ،‬فاتهام اأبي بكر وعمر وعائ�سة‬ ‫وحف�سة بالتاآمر على قتل الر�سول عليه ال�سالة‬ ‫وال�سالم بو�سع ال�سم ل��ه‪ ،‬تكاد تكون مو�سع‬ ‫اإجماع يف كثر من م�سادرهم وكتاباتهم‪.‬‬ ‫يف مقال له بعنوان‪" :‬ق�سايا مبهمة يف‬ ‫ع�سر النبي �سلى اهلل عليه واآل��ه‪ ..‬مل تك�سف‬

‫حقيقتها!" قال علي الكوراين العاملي ����� اأحد‬ ‫علمائهم املعا�سرين ������ توجد اأحداث مهمة يف‬ ‫حياة النبي مل تعط حقها من البحث والك�سف‬ ‫ع��ن حقيقتها؛ لأن خالفة قبائل قري�س من‬ ‫ب��ع��ده‪ ..‬تعمدت تغطيتها ومتييعها‪ ،‬خوفا من‬ ‫انك�ساف اأبطالها!! من ذلك‪� :‬سبب هجر النبي‬ ‫لن�سائه �سهرا‪ ..‬و�سكناه يف بيت املوؤمنة الطاهرة‬ ‫مارية القبطية‪ ،‬وقد حاولوا ت�سوير ال�سبب‬ ‫باأنه اأم��ور �سخ�سية بني النبي ون�سائه‪ ،‬ومن‬ ‫ذلك �سبب ن��زول �سورة التحرمي‪ ،‬والتي يدين‬ ‫اهلل تعاىل عائ�سة وحف�سة باأنهما قد انحرفتا‬ ‫(هكذا عرب الكوراين)‪ ،‬ويهددهما بقوله‪( :‬واإن‬ ‫تظاهرا عليه فاإن اهلل موله وجربيل و�سالح‬ ‫املوؤمنني‪ ،)..‬وهو تهديد من رب العاملني‪ ،‬بجي�س‬ ‫جرار‪ ،‬ل يهدد فيه اإل قوة كربى تواجه الر�سول‬ ‫والإ�سالم (كذا قال الكوراين)‪.‬‬ ‫يتابع الكوراين قوله � الذي اأنتجته ثقافة‬ ‫الطعن يف ال�سحابة � "ومن ذلك‪ :‬املوؤامرة على‬ ‫حياة النبي �سلى اهلل عليه واآله‪ ،‬وحماولة قتله‬ ‫يف رجوعه من تبوك (موؤامرة ليلة العقبة)‪ ،‬التي‬ ‫كان اأبطالها �سبعة ع�سر �سخ�سية من �سخ�سيات‬ ‫ال�سحابة‪ ،‬مل يك�سفهم النبي اإل حلوارييه‬ ‫املعتمدين لديه‪ ،‬مثل علي وعمار وحذيفة‪ .‬اأمام‬ ‫ه��ذه الثقافة احلاقدة والطاعنة يف رجالت‬ ‫خر القرون‪ ،‬األي�س من امل�سروع الت�ساوؤل‪ :‬كيف‬ ‫يرت�سى رب العاملني ع��ن ق��وم �سيكون حالهم‬ ‫ما تتحدث عنه املراجع والكتابات ال�سيعية‬ ‫من خيانة اهلل ور�سوله‪ ،‬والنكو�س عن هدي‬ ‫الإ���س��الم ومنهجه؟ فمن ي�سدق امل�سلم‪ :‬كتاب‬ ‫ربه‪ ،‬واأحاديث نبيه‪ ،‬املزكية لل�سحب الكرام‪،‬‬ ‫والتي حملتهم يف طياتها الر�سى الإلهي عنهم‪،‬‬ ‫اأم يجري وراء الأكاذيب والف��رتاءات واأقوال‬ ‫احلاقدين املبغ�سني لأولئك الرهط املكرمني؟‪.‬‬

‫دينا زيتاوي‬

‫«جماهدي خلق»‪� ..‬حلد بني �الإرهاب و�لتظلم‬ ‫كيف يقوم الحت���اد الأوروب����ي واملحكمة‬ ‫الدولية باتخاذ ق��رارات ب�سطب اأو اإدراج اأي‬ ‫هيئة اأو منظمة اأو م�سميات لأ�سخا�س اعتباريني‬ ‫اأو وهميني �سمن لوائحها للحركات الإرهابية؟‬ ‫وما هي الإجراءات والعتبارات التي تتخذها‬ ‫ب�ساأن هذا الإدراج اأو ال�سطب؟‪.‬‬ ‫بالن�سبة للكثرين هذه العتبارات تعترب‬ ‫غام�سة وغر مربرة‪ .‬فكيف يتم اإدراج حركة‬ ‫مثل "حما�س" التي تدافع ب�سرعية عن حرمة‬ ‫وطنها املغت�سب �سمن هذه القائمة‪ ،‬ويتم �سطب‬ ‫حركة مثل "جماهدي خلق" منها‪ .‬وقد جاء‬ ‫ه��ذا ال�سطب م��ن خ��الل ال��ق��رار ال��ذي اتخذه‬ ‫وزراء خ��ارج��ي��ة ال����دول ال�����‪ 27‬الأع�����س��اء يف‬ ‫الحتاد الأوروبي اإثر �سدور حكم من املحكمة‬ ‫الأوروبية يف لوك�سيمبورغ يف دي�سمرب – كانون‬ ‫اأول‪ -‬املا�سي يق�سي باأنه من اخلطاأ اأن ت�ستمر‬ ‫ه��ذه ال���دول يف جتميد اأ���س��ول جم��اه��دي خلق‬ ‫بعد رفعها من القائمة الربيطانية للمنظمات‬ ‫الإرهابية‪ .‬حركة جماهدي خلق التي يتزعمها‬ ‫م�سعود رج��وي وزوجته مرمي رج��وي يحظيان‬ ‫بالكثر من الولء والتاأييد يف �سفوف التابعني‬ ‫لهذه احلركة والداعمني لها يف اخلارج‪.‬‬ ‫الغريب يف اأمر هذه اجلماعة اأنها حظيت‬ ‫بالكثر من الرعاية اإبان حكم �سدام للعراق‪،‬‬ ‫وه��ذا يتعار�س مع واق��ع احل��ال الآن يف حكم‬ ‫امل��ال��ك��ي‪ ،‬رغ��م ال��دع��م املبا�سر وال��وا���س��ح من‬ ‫املجتمع ال��دويل للحركة والعمل على اإب��راز‬ ‫�سخ�سياتها على ال�سعيد العاملي‪ .‬واملتتبع للواقع‬ ‫العراقي الداخلي يدرك اأن الفئة التابعة لهذه‬

‫‪11‬‬

‫احلركة واملتمركزة يف منطقة "اأ�سرف" ترزح‬ ‫حت��ت الكثر م��ن ال�سغوط م��ن قطع للتموين‬ ‫واحل�سار املفرو�س على مواد البناء والكثر من‬ ‫القتحامات والعتقالت ل�سكان املنطقة‪ .‬ويتم‬ ‫هذا المر بالكثر من الوح�سية والالاإن�سانية‬ ‫يف بع�س الأح��ي��ان‪ ،‬ح�سب ما تعر�سه املواقع‬ ‫الإعالمية امل�سورة �سواء التلفزة اأو املواقع‬ ‫الإلكرتونية‪.‬‬ ‫لكن على ال�سعيد الآخر فاإن اأيدي التابعني‬ ‫ملجاهدي خلق لي�ست بالبي�ساء‪ ،‬فهي ملطخة‬ ‫بالكثر من دم��اء الأب��ري��اء يف العراق وخارج‬ ‫ال��ع��راق‪ .‬فهذه املنظمة لها ما�س األيم يف حق‬ ‫الب�سرية‪ ،‬وم��ا زال��ت الأخ��ط��اء م�ستمرة يقع‬ ‫�سحيتها مفكرون و�سخ�سيات �سريفة تخدم‬ ‫جمتمعها‪ ،‬كما وق��ع �سحيتها يف ال�سابق ن�ساء‬ ‫واأط��ف��ال و�سيوخ ل ذن��ب لهم �سوى ال�سكنى يف‬ ‫اأماكن اأرادت احلركة ت�سفيتها‪.‬‬ ‫�سوؤال هنا‪ ،‬هل فعال الفعاليات الدولية ل‬ ‫ت�ستطيع حماكمة امل�سوؤولني يف ه��ذه احلركة‬ ‫وجتميد حركاتهم الالاأخالقية يف حق ال�سعب‬ ‫العراقي اجلريح‪ ،‬وهل فعال حركة جماهدي‬ ‫خلق حركة اإرهابية اأو اأن ال�سورة الإعالمية‬ ‫املنقولة عنها تظهرها مبا لي�س فيها من �سور‬ ‫الإجرام والقتل املتعمد لالأبرياء؟‬ ‫وهل فعال املنظمات العاملية ل ت�ستطيع وقف‬ ‫م�سل�سل ال��دم والختطاف املتبادل بني �سكان‬ ‫منطقة "اأ�سرف" واأع�ساء احلكومة العراقية‬ ‫احلالية؟‬ ‫واإن ك��ان الحت���اد الأوروب����ي ي��ع��رتف باأن‬

‫ه��ذه احل��رك��ة حتظى ب�اأ���س��ول مالية �سخمة‬ ‫وبتمويل قوي من اخلارج‪ ،‬فما هي الإجراءات‬ ‫التي �سيتبعها الحت��اد للحد من هذا الت�سخم‬ ‫يف التمويل ويف منو ه��ذه احل��رك��ة‪ .‬وم��ن اأكرب‬ ‫الرباهني املوقع الإل��ك��رتوين للحركة ال��ذي ل‬ ‫ي�ساهيه اأي موقع اإلكرتوين اآخر لأي منظمة‬ ‫اأخرى مبا فيها هيئة الأمم املتحدة نف�سها‪ ،‬حيث‬ ‫يتم متويل هذا املوقع ب�سكل خيايل‪ ،‬ويتوفر‬ ‫هذا املوقع بعدة لغات تتداخل فيها اخللفيات‬ ‫وال�سور ب�سكل مرتب ومنظم وحم��دَ ث ب�سكل‬ ‫يومي‪.‬‬ ‫وان ك��ان��ت احل��ك��وم��ة ال��ع��راق��ي��ة ت�سدر‬ ‫ت�سريحات بني احل��ني والآخ���ر تتهم به دول‬ ‫اجلوار بدعم "جماهدي خلق" و�سكان "اأ�سرف"‬ ‫يف العراق للعمل �سد اأبناء ال�سعب العراقي‪،‬‬ ‫فلماذا ل تتخذ قرارات حا�سمة باإخراج هوؤلء‬ ‫من الأرا�سي العراقية‪ ،‬اأو على حماكمتهم على‬ ‫اجلرائم التي ارتكبوها؟‬ ‫والنقطة ال��ت��ي ت��ط��رح الآن‪ ،‬ه��ل الدعم‬ ‫اخلارجي حلركة جماهدي خلق ج��اء نتيجة‬ ‫اخلالف الظاهر بني املجتمع الدويل واحلكم يف‬ ‫ايران؟ واملعروف اأن حركة جماهدي خلق هي‬ ‫من اأكرب املناه�سني لهذا احلكم‪.‬‬ ‫ق�سية مع�سلة‪ ،‬حتتاج الكثر من التمحي�س‬ ‫والفح�س للو�سول اإىل اأدل��ة وبراهني قاطعة‬ ‫وعلى جميع املحاور‪ ...‬لكن من يهتم لأمور هوؤلء‬ ‫الذين يتعر�سون لل�سغوط والتعذيب اجل�سدي‬ ‫واملعنوي كل يوم وي�ساعدهم على رد مظاملهم‪.‬‬

‫�سناء اأبو هالل‬

‫�أال من جامعة تكون وقفا‬ ‫يف �سبيل �هلل‬ ‫ها قد بداأ مو�سم العلم والعلماء‪ ،‬وعلو قمم اجلبال‬ ‫باحل�سنات‪ ،‬وتناف�س طالب العلم للعلياء‪ ،‬قال ر�سول‬ ‫اهلل �سلى اهلل عليه و�سلم‪" :‬من �سلك طريق ًا يلتم�س‬ ‫به علم ًا �سهل اهلل له طريق ًا اإىل اجلنة‪ ،‬واإن املالئكة‬ ‫لت�سع اأجنحتها اإىل طالب العلم ر�س ًا مبا ي�سنع‪ ،‬واإن‬ ‫العامل ي�ستغفر له من يف ال�سموات ومن يف الأر�س حتى‬ ‫احليتان يف امل��اء‪ ،‬وف�سل العامل على العابد كف�سل‬ ‫القمر ليلة البدر على �سائر الكواكب‪ ،‬واإن العلماء‬ ‫ورث��ه الأنبياء‪ ،‬واإن الأنبياء مل يورثوا دينار ًا ول‬ ‫بحظ وافر"‪.‬‬ ‫درهم ًا اإمنا ورثوا العلم‪ ،‬فمن اأخذه اأخذ ٍ‬ ‫جل�ست مي�ساء تبكي يف زاوية املنزل حزينة‪ ،‬فقد‬ ‫ح�سلت على معدل مرتفع يف الثانوية العامة‪ ،‬وبذلت‬ ‫كل جهدها بالدرا�سة‪ ،‬وح�سلت على قبول يف اجلامعة‪،‬‬ ‫وباتت العائلة تهنئها‪ ،‬لكنها بكت بكاء الأطفال؛ لأنها‬ ‫ل متلك حتى اأجرة املوا�سالت اإىل اجلامعة‪ ،‬ومتلك‬ ‫ع��زة نف�س جتعلها ل تطلب من اإن�سان اأن يت�سدق‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫فيا م��ن يوقف دم��وع مي�ساء واأل���ف مي�ساء من‬ ‫املتميزات الالتي جاهدن حق املجاهدة يف الدرا�سة‪.‬‬ ‫مي�ساء من��وذج موجود يف الأردن وغ��ر الأردن‪،‬‬ ‫واأمثالها كثرون ينتظرون فكرة اجلامعة الوقف يف‬ ‫�سبيل اهلل‪.‬‬ ‫اأجيال اخل��ر من امل�سلمني يف كل �سرب من اأر�س‬ ‫امل�سلمني ينتظرون م��ن ي�اأخ��ذ باأيديهم نحو العلم‬ ‫والتميز وبناء احل�سارات‪ ،‬ينتظرون من يطبق اأول‬ ‫اأمر اإلهي من ال�سماء اإىل اأمة حممد �سلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم‪" :‬اقراأ "‪.‬‬ ‫قال ر�سول اهلل �سلى اهلل عليه و�سلم‪" :‬اإن مما‬ ‫يخلف امل�وؤم��ن من عمله وح�سناته بعد موته علما‬ ‫ن�سره‪ ،‬اأو ول��دا �ساحلا تركه‪ ،‬اأو م�سحفا ورث��ه‪ ،‬اأو‬ ‫م�سجدا بناه‪ ،‬اأو بيتا لأبناء ال�سبيل بناه‪ ،‬اأو نهرا‬ ‫اأجراه‪ ،‬اأو �سدقة اأخرجها من ماله يف �سحته وحياته‬ ‫تلحقه بعد موته"‪.‬‬ ‫الوقف م�ستحب‪ ،‬وهو من اأف�سل ال�سدقات التي‬ ‫حث اهلل تعاىل عليها‪ ،‬واأج��ل اأعمال ال� ُق� َ�رب والرب‬ ‫والإح�سان واأعمها واأكرثها فائدة‪ ،‬وهو من الأعمال‬ ‫التي ل تنقطع بعد املوت‪.‬‬ ‫وعن اأبي هريرة ر�سي اهلل عنه اأن النبي �سلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم قال‪( :‬اإذا مات الإن�سان انقطع عنه‬ ‫علم ينتفع به‪،‬‬ ‫عمله اإل من ثالث؛ �سدقة جارية‪ ،‬اأو ٍ‬ ‫يدعو له)‪ .‬اأخرجه م�سلم‬ ‫اأو ولد �سالح ُ‬ ‫فكرة اجلامعة الوقف متى تطبق يف بالدنا؟؟؟‬ ‫ما اأجمل اأن جند اجلامعة تلو اجلامعة التي يكون‬ ‫نفعها خلدمة العلم وطالبه املحتاجني‪ ،‬من تدري�س‬ ‫و�سكن وكتب وتاأمني �سحي وغره من تبعات درا�سية‪،‬‬ ‫ونحن يف مو�سم الدرا�سة اجلامعية‪ ،‬ودموع الكثرين‬ ‫من طالب العلم حمبو�سة يف املقلتني تنتظر من يجفف‬ ‫منابعها‪.‬‬ ‫ولنتذكر اأن نبينا حممدا �سلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫اأول من طبق فكرة الوقف يف الإ�سالم‪ ،‬وهو م�سجد‬ ‫قباء حني قدومه اإىل املدينة مهاجراً‪ .‬ثم امل�سجد‬ ‫النبوي الذي بناه �سلى اهلل عليه و�سلم باملدينة بعد‬ ‫اأن ا�ستقر به املقام فكان خر جامعة اأخرجت خر‬ ‫الرجال ر�سي اهلل عنهم‪.‬‬ ‫كم من طالب علم متميز ينتظر اأن يفرج عنه‬ ‫ويدخل �سرح "اقراأ" العظيمة!‬ ‫هيا اأيها الأغنياء من امل�سلمني يف كل مكان اإىل‬ ‫تنفيذ فكرة اجلامعات الوقف‪.‬‬ ‫لي�سارك فيها جميع اخلرين من اأبناء هذا البلد‬ ‫فيحذو حذوهم جميع الأغنياء‪.‬‬ ‫فن�سحو على وجود امل�ست�سفيات الوقف‪ ،‬واملعاهد‬ ‫واملن�ساآت‪ ،‬عندها يدفن الفقر‪ ،‬وتزدهر البالد‪ ،‬ويتم‬ ‫العمران‪...‬‬ ‫و�سيح�سد الأغنياء بذرة طيبة من اأجيال اخلر‬ ‫بذروا هم بذرتها يف اأر�س وقفهم‪ ،‬وترعرعت فاأ�سبحت‬ ‫�سجرة قوية ل يهزها اإع�سار‪.‬‬ ‫‪Sana.abuhelal@hotmail.com‬‬


‫‪12‬‬

‫االأخيـــــــــــــــــرة‬

‫الثالثاء (‪ )21‬اأيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�صنة (‪ - )17‬العدد (‪)1360‬‬

‫ع��دم ع��ودة رئي�س‬ ‫بني ال�سطور‬ ‫احل�ك��وم��ة اللبنانية �سعد‬ ‫احلريري اإىل لبنان لي�س‬ ‫اعتكافا‪ ،‬وموقفه هذا اإمنا‬ ‫هو ر�سالة عتب اإىل �سوريا‬ ‫وغ�سب اإىل "حزب اهلل"‬ ‫ال��ذي "اختار ان يتجاهل‬ ‫ال�ت�ه��دي��دات واالت �ه��ام��ات ال�ت��ي وجهها ال �ل��واء جميل ال�سيد يف‬ ‫موؤمتره ال�سحايف‪ ،‬وقابل بفتور موقفه الذي اأعلنه يف جريدة‬ ‫ال�سرق االأو�سط"‪.‬‬ ‫�سحبت ال�سلطات البحرينية اجلن�سية من ممثل املرجع‬ ‫ال�سيعي العراقي اآية اهلل علي ال�سي�ستاين‪ ،‬ال�سيخ ح�سني النجاتي‬ ‫وزوجته واأبنائه الثالثة‪ ،‬بعدما اأظهرت املراجعة الروتينية التي‬ ‫اأجرتها دائ��رة الهجرة واجلن�سية اأن النجاتي وزوجته واأبناءه‬ ‫ح�سلوا على ج��واز �سفر بحريني "باملخالفة الأح�ك��ام قانوين‬ ‫اجلن�سية وجوازات ال�سفر"‪.‬‬ ‫اأظهرت نتائج اال�ستطالع ال��ذي اأجرته موؤ�س�سة 'الفا'‬ ‫العاملية ان اأك��ر م��ن ن�سف الفل�سطينيني (‪ 51.1‬يف امل��ائ��ة) ال‬ ‫يتابع اأخبار املفاو�سات املبا�سرة التي جت��رى حاليا بني رئي�س‬ ‫ال�سلطة حممود عبا�س ورئي�س ال ��وزراء االإ�سرائيلي بنيامني‬ ‫نتنياهو ب�سبب عدم ثقته يف اإمكان جناحها‪.‬‬ ‫ات �ف��اق ��س��ري ب��ني وا��س�ن�ط��ن وت��ل اأب �ي��ب ع�ل��ى ا�ستئناف‬ ‫عمليات البناء يف امل�ستوطنات على اأ�سا�س االحتياجات والزيادة‬ ‫الطبيعية اأو ما ي�سمى بالنمو الطبيعي‪ ،‬واأ�سارت املعلومات اإىل‬ ‫اتفاق االأطراف ذات العالقة يف املفاو�سات على الت�ساور واإدخال‬ ‫بع�س التعديالت على اآالف الوحدات اال�ستيطانية التي �ستقام‬ ‫يف ال�سفة الغربية وتكون متالئمة مع ما ي�سمى باالحتياجات‬ ‫الطبيعية لهذه امل�ستوطنة اأو تلك والتو�سل اإىل اتفاق هادئ‬ ‫و�سري عنوانه ال�سماح اجلزئي با�ستئناف البناء يف امل�ستوطنات‬ ‫بعد ‪ 26‬اأيلول اجلاري‪.‬‬ ‫معلومات فل�سطينية توؤكد اأن �سالم فيا�س يقدم رعاية‬ ‫مالية لعدد كبري م��ن ال�سباط العاملني واملتقاعدين‪ ،‬حيث‬ ‫ا��س��رى لهم م�ن��ازل ف��اخ��رة م��ن اأم ��وال �سندوق خ��ا���س متوله‬ ‫الواليات املتحدة االأمريكية‪ ،‬كما دفع لهم روات��ب مرتفعة اإىل‬ ‫جانب رواتبهم التي يتقا�سونها م��ن ال�سلطة‪ ،‬وخ�س�س لهم‬ ‫موازنات مغرية متول من ذات ال�سندوق‪ .‬ويهدف فيا�س من‬ ‫وراء ذل��ك اإىل تفتيت ح��رك��ة "فتح"‪ ،‬واإع� ��داد نف�سه خلالفة‬ ‫حممود عبا�س يف رئا�سة ال�سلطة‪.‬‬ ‫ك�سف باحث اأم��ريك��ي متخ�س�س يف ��س�وؤون ال�ع��راق‪ ،‬ان‬ ‫وا�سنطن ت�سعى اىل فر�س حكومة عراقية موالية لها لتتحكم يف‬ ‫الروة النفطية للبالد عرب اختيار ال�سركات العاملية امل�ستثمرة‪،‬‬ ‫نافيا مزاعم الرئي�س االأمريكي ب��اراك اوباما ب�اأن “احلرب يف‬ ‫العراق على و�سك االنتهاء” رغم وجود ‪ 50‬األف جندي �سيقومون‬ ‫اأي�سا مبهمات قتالية بال�سرورة‪.‬‬ ‫منعت احل�ك��وم��ة االأم��ري�ك�ي��ة دخ��ول ال�سجاد االإي ��راين‬ ‫لالأ�سواق االأمريكية اعتباراً من ‪ 29‬اأيلول اجلاري‪ .‬وياأتي القرار‬ ‫االأمريكي يف �سياق العقوبات االقت�سادية املفرو�سة على اإيران‬ ‫واملتعلقة بربناجمها النووي‪.‬‬ ‫نحو ‪ 180‬اأمريكيا بني رج��ل وام ��راأة وباأعمار متفاوتة‬ ‫اعتنقوا االإ� �س��الم يف وا�سنطن ال�ك��ربى ال�ت��ي ت�سم مرييالند‬ ‫وفرجينيا والعا�سمة وا�سنطن تزامنا مع وقع التهديدات بحرق‬ ‫ن�سخ من القراآن الكرمي و�سخب االعرا�س على اإقامة م�سجد‬ ‫بيت قرطبة يف غراوند زيرو يف نيويورك‪.‬‬

‫‪ 65‬قتيال واآلف النازحني جراء الأمطار‬ ‫املو�سمية الغزيرة يف �سمال الهند‬ ‫ديرادون ‪( -‬اأ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫اأ�سفرت االأمطار الغزيرة التي هطلت يف �سمال الهند‪ ،‬واأدت‬ ‫اإىل انزالقات تربة وفي�سانات اإىل مقتل ‪� 65‬سخ�سا على االأقل‪،‬‬ ‫اإ�سافة اإىل اآالف النازحني خ��الل االأي��ام الثالثة املا�سية‪ ،‬كما‬ ‫اأعلنت ال�سلطات االثنني‪.‬‬ ‫واأعلن املدير املدين االإقليمي �سوبا�س كومار لوكالة فران�س‬ ‫بر�س اأن ال�سحايا من والية اوتاراكاند اجلبلية‪.‬‬ ‫ويف والي��ة بيهار‪ ،‬فا�س نهر غ��ان��دام‪ ،‬وت�سبب ب�ن��زوح اآالف‬ ‫االأ�سخا�س واإتالف حما�سيل االأرز وتدمري م�ساكن‪.‬‬ ‫وقال م�سوؤول يف مقاطعة حملية‪" :‬خالل ال�ساعات الثماين‬ ‫واالأربعني املا�سية‪ ،‬تركت الفي�سانات اآالف االأ�سخا�س من بني‬ ‫االأكر فقرا يف البالد من دون ماأوى"‪.‬‬ ‫وي�سهد �سمال الهند هذه ال�سنة اأمطارا مو�سمية (حزيران‪-‬‬ ‫اأيلول) غزيرة للغاية‪ ،‬وهي نعمة للزراعة التي تعتمد على املياه‬ ‫بكرة‪ ،‬خ�سو�سا يف ظل غياب اأنظمة الري‪.‬‬ ‫وقالت ال�سحافة اإن العا�سمة الفدرالية نيودلهي �سهدت‬ ‫هذا العام مو�سما من االأمطار الغزيرة مل ت�سهده منذ ثالثة‬ ‫عقود‪.‬‬

‫ت�ساعد ح�سور اليمني املتطرف يف اأوروبا و�سط دعوات اإىل ح�سم اجلدل حول الهوية‬ ‫بروك�سل ‪( -‬اأ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫اأكد االخراق التاريخي الذي حققه اليمني‬ ‫املتطرف االأحد يف انتخابات ال�سويد الت�سريعية‬ ‫ت�ساعد احلركات ال�سعبوية املعادية لالأجانب يف‬ ‫دول اأوروبية عدة‪ ،‬ما يثري قلق االحتاد االأوروبي‬ ‫الذي يخ�سى تداعي مفهوم العي�س امل�سرك‪.‬‬ ‫وي�اأت��ي دخ��ول ح��زب دميواقراطيي ال�سويد‬ ‫اليميني املتطرف اإىل الربملان ال�سويدي‪ ،‬بعدما‬ ‫ح�سد ‪ 5.7‬يف املئة م��ن اأ��س��وات املقرعني‪ ،‬بعد‬ ‫�سل�سلة جناحات حققتها اأح��زاب قومية‪ ،‬وحتى‬ ‫معادية لالأجانب يف هولندا (حزب "بي بي يف")‬ ‫اأو املجر (حزب جوبيك)‪.‬‬ ‫ويف اإيطاليا‪ ،‬اإح��دى ال��دول ال�ست املوؤ�س�سة‬ ‫لالحتاد االأوروب��ي‪ ،‬ي�سارك حزب رابطة ال�سمال‬ ‫ال�سعبوي وامل�ع��ار���س للمهاجرين يف احلكومة‪،‬‬ ‫وبات احلليف االأوفى ل�سيلفيو برلو�سكوين‪.‬‬ ‫وتتمثل اأح ��زاب اليمني امل�ت�ط��رف اأي���س��ا يف‬

‫برملانات الدمنارك‪ ،‬والنم�سا‪ ،‬و�سلوفاكيا‪ ،‬والتفيا‬ ‫وبلغاريا‪.‬‬ ‫وخ��الل االن�ت�خ��اب��ات االأوروب �ي��ة يف حزيران‬ ‫‪ ،2009‬حقق اليمني امل�ت�ط��رف نتيجة مزدوجة‬ ‫الرقم يف �سبع دول اأع�ساء يف االحت��اد االأوروبي‬ ‫(هولندا‪ ،‬وبلجيكا‪ ،‬والدمنارك‪ ،‬واملجر‪ ،‬والنم�سا‪،‬‬ ‫بلغاريا واإيطاليا)‪ ،‬كما �سجل اأداء راوحت نتيجته‬ ‫بني ‪ 5‬و‪ 10‬يف املئة يف �ست دول اأخ��رى (فنلندا‪،‬‬ ‫ورومانيا‪ ،‬واليونان‪ ،‬وفرن�سا‪ ،‬واململكة املتحدة‪،‬‬ ‫و�سلوفاكيا)‪.‬‬ ‫وقالت ماغايل بالنت املتخ�س�سة يف ال�سوؤون‬ ‫االأوروب�ي��ة يف موؤ�س�سة روبرت‪�-‬سومان لفران�س‬ ‫بر�س‪" :‬منذ حتقيقه اخ��راق��ا يف الثمانينيات‪،‬‬ ‫اأث �ب��ت ال�ي�م��ني امل�ت�ط��رف اأن ��ه اأ��س�ب��ح ي�سكل قوة‬ ‫�سيا�سية الفتة على ال�ساحة االأوروبية"‪.‬‬ ‫ويعود �سعود اليمني املتطرف يف اأوروب��ا يف‬ ‫ج��زء منه اإىل االأزم��ة االقت�سادية التي تع�سف‬ ‫بالقارة العجوز‪ ،‬اإال اأن هذا لي�س ال�سبب الوحيد‪،‬‬

‫اإذ غ��ال �ب��ا م ��ا ت �ت �ن��اول ه� ��ذه احل ��رك ��ات ق�سايا‬ ‫تتعلق بالتعددية الثقافية واالإ��س��الم على وجه‬ ‫اخل�سو�س‪.‬‬ ‫ونتيجة ذلك‪ ،‬فاإن انتقادها لالحتاد االأوروبي‬ ‫ال� ��ذي ي ��داف ��ع ع ��ن ح��ري��ة ال�ت�ن�ق��ل للمواطنني‬ ‫االأوروبيني وحرية املعتقد ومنافع العوملة‪ ،‬يبقى‬ ‫غري قابل للم�ساومة‪.‬‬ ‫وميلك االحت��اد قليال من الو�سائل للدفاع‬ ‫عن نف�سه يف مواجهة من ي�سككون بقيمه‪.‬‬ ‫وعلى خلفية �سيا�ستها املثرية للجدل حيال‬ ‫الغجر‪ ،‬تعر�ست فرن�سا لتهديدات باملالحقة امام‬ ‫الق�ساء االوروبي من جانب املفو�سية االوروبية‪،‬‬ ‫اال ان هذه العملية ت�ستغرق عموما �سنوات عدة‬ ‫لت�سل اىل نتيجة‪.‬‬ ‫اىل ذل��ك‪ ،‬وجهت للرئي�س الفرن�سي نيكوال‬ ‫�ساركوزي اتهامات بال�سعي من خالل هذا الت�سدد‬ ‫يف �سيا�سته اىل ا�ستمالة ناخبي اجلبهة الوطنية‬ ‫بزعامة جان م��اري لوبن‪ ،‬ال��ذي حقق تقدما له‬

‫امل�صت�صارون القانونيون‪:‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�صبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�صكرتري التحرير‬

‫املدير املايل واالإداري‬

‫جميل اأبو بكر‬

‫�صعود اأبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �صلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�صيد‬

‫زهري اأبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�صرتاكات‪:‬‬ ‫داخل االأردن‪:‬‬ ‫لالأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للموؤ�ص�صات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫دالالت ��ه يف انتخابات جمال�س االق��ال�ي��م يف اذار‬ ‫املا�سي (‪ 17،8‬يف املائة) من اال�سوات يف اجلولة‬ ‫الثانية يف املناطق ال‪ 12‬التي ا�ستطاع املناف�سة‬ ‫فيها)‪ .‬ويعود اآخر ت�سعيد يف نربة خطاب االحتاد‬ ‫االأوروبي حيال اليمني املتطرف اإىل العام ‪،2000‬‬ ‫ف�خ��الل ه��ذا ال �ع��ام‪ ،‬وع�ل��ى م��دى ثمانية اأ�سهر‪،‬‬ ‫ج��رى اإق�ساء النم�سا عن �سركائها االأوروبيني‬ ‫ب�سبب دخ��ول ممثلني حل��زب اليمني املتطرف‬ ‫ال�سعبوي "اف بي او"‪ .‬حتى اإن الرئا�سة الدورية‬ ‫لالحتاد االوروب��ي منعت دول االحت��اد من دعم‬ ‫مر�سحني من�سويني لتويل م��راك��ز يف جمعيات‬ ‫دولية‪.‬‬ ‫يف املح�سلة‪ ،‬كانت النتيجة خميبة لالآمال‪.‬‬ ‫وراأى امل�ست�سار الثقايف ال�سابق يف ال�سفارة‬ ‫الفرن�سية يف فيينا جاك لو ريديه اإن "العقوبات‬ ‫�سكلت ف�سال ك��ام��ال‪ ،‬حتى ل��و ك��ان��ت م��ربرة من‬ ‫ال �ن��اح �ي��ة الفكرية"‪ ،‬ب �ع��د ��س�ن��ة م��ن رف ��ع هذه‬ ‫العقوبات‪.‬‬

‫املكاتب‪:‬‬

‫خارج االأردن ‪:‬‬ ‫‪ 75‬ديناراً‬ ‫اإ�صافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫عمان �صارع االأردن �صمال م�صت�صفى اال�صتقالل بجانب مدار�س العروبة جممع‬ ‫ال�صياء التجاري هاتف‪ 5692853 5692852 :‬فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪:‬‬ ‫�ص‪.‬ب ‪ 213545‬احل�صني ال�صرقي ‪ 11121‬عمان االأردن‬


(1360) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫ƒ∏jCG (21) AÉKÓãdG

á«∏«FGô°SE’G áeƒµ◊G QGôb ÜÉ≤YCG ‘ ,»∏«FGô°S’G õjôjG È©e øe IõZ ¤G π≤æ∏d Ió©e äGQÉ«°S òæe π«Ñ≤dG Gòg øe áæë°T ∫hCG ‘ ,á«æ«£°ù∏ØdG »°VGQC’G ¤EG ∫ƒNódÉH ÜÉcôdG äGQÉ«°ùd ìɪ°ùdG (Ü ± G) .äGƒæ°S çÓK øe ÌcCG

‫ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻣﺤﻠﻴ ﹰﺎ‬ Ò¨àdG ≥HÉ°ùdG ‹É◊G

QÉæjO

29^10 25^48 21^83 16^97

24 QÉ``«``Y 21 QÉ``«``Y 18 QÉ``«``Y 14 QÉ``«``Y

0^000 0^000 0^000 0^000

28^98 25^37 21^74 16^90

‫ﻧﻔﻂ ﻭﻣﻌﺎﺩﻥ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‬

78^610 1281^600 20^875

:‫ﺑــــــﺮﻧــــــﺖ‬

QÉæjO 1^45 ¤EG π°üj IQhóæÑdG ƒ∏«c

IQhóæÑdG π«°UÉfi øe áÄŸG ‘ 90 áHÉ°UEG QɪãdG ¥GQhCG IQÉØM áaBÉH

ÖLQ óªMCG -π«Ñ°ùdG

:‫ﺍﻟـــــﺬﻫـــــﺐ‬ :‫ﺍﻟــــﻔــــﻀــــﺔ‬

‫ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺭ‬ ٠,٠٠٨ :‫ﺍﻟﻴﻦ‬

٠,٧٠٣ :‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬

١,٠٩٩ :‫ﺍﻻﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ‬

٠,٩١٧ :‫ﺍﻟﻴﻮﺭﻭ‬

٢,٤٣٨ :‫ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻛﻮﻳﺘﻲ‬

٠,١٨٧ :‫ﺭﻳﺎﻝ ﺳﻌﻮﺩﻱ‬

٠,١٢٠ :‫ﺟﻨﻴﻪ ﻣﺼﺮﻱ‬

٠,١٩١ :‫ﺩﺭﻫﻢ ﺍﻣﺎﺭﺍﺗﻲ‬

¢†ØîJ ᫪æàdGh ¿hÉ©àdG ᪶æe IóëàŸG äÉj’ƒdG ‘ ƒªæ∏d É¡JÉ©bƒJ Ü .± .CG -ø£æ°TGh ᫪æàdGh ¿hÉ``©` à` dG á``ª`¶`æ`e â``©` LGQ ƒªæ∏d É¡JÉ©bƒJ ÚæK’G ¢ùeCG ájOÉ°üàb’G É¡fG äGQh IóëàŸG äÉj’ƒdG ‘ …OÉ°üàb’G OÓÑdG ‘ á``«`dÉ``ŸG á``jƒ``dh’G ¿Gh ¢†ØîæJ äÉ°†«Øîàd É«éjQóJ AɨdG ¿ƒµJ ¿G Öéj Égôjô≤J ‘ ᪶æŸG â``dÉ``bh .Ö``FGô``°`†`dG »cÒe’G OÉ°üàb’G ∫ƒM …ƒæ°ùdG ∞°üf »cÒe’G »∏NGódG œÉædG ‹ÉªLG ƒ‰ ¿G áÄŸG ‘ 2,3h 2010 ‘ áÄŸG ‘ 1^5 ≠∏Ñ«°S Ò°ûJ ô¶f IOÉYG ≈∏Y Gòg ∫ójh .2011 ‘ ÈcG ‘ ƒªædG ¥É``aG ‘ …ƒb ¢VÉØîfG ¤G ¿hÉ©àdG ᪶æe ¿’ ⁄É``©` dG ‘ OÉ``°`ü`à`bG ‘ ™``bƒ``à` J â``fÉ``c á``jOÉ``°` ü` à` b’G á``«`ª`æ`à`dGh ÚJÉ¡d Éjƒæ°S á``Ä`ŸG ‘ 3,2 ø``e Gƒ``‰ QÉ``jG .Úàæ°ùdG

¬cGƒØdGh QÉ°†ÿG …Qó°üeh QÉ``Œ Ö«≤f ∫ƒ``≤`jh ¢ù«d ôjó°üà∏d ´QõJ »àdG QÉ°†ÿG ¿EG áæ«æ°S ƒHCG Òª°S áLQO ¿EGh ,»∏ëŸG ¥ƒ°ù∏d IOhõ``ŸG QÉ°†ÿÉH ábÓY ¬d .¥Gƒ°SC’G ¤EG OQƒJ »àdG äÉ«ªµdG ¢ü≤f AGQh IQGô◊G QÉ°†ÿG øe IQó°üŸG äÉ«ªµdG ¿EG áæ«æ°S ƒHCG ±É°VCGh ,»°VÉŸG ΩÉ©dG øY ∞∏àîJ ⁄ »Hô©dG è«∏ÿG ∫hO ¤EG ó©H ¬aÉæÄà°SG ” êQÉÿG ¤EG QÉ«ÿG ôjó°üJ ¿G GócDƒe ø∏YCG …òdG QÉ«ÿG ôjó°üJ ∞bh QGôb øe ∫hC’G ´ƒÑ°SC’G .»°VÉŸG ÜBG ô¡°T ‘ ¬æY QÉ©°SCG ¿EG ≈Ø£°üe π«Yɪ°SG QÉ°†ÿG ôLÉJ ∫ƒ≤jh ∞©°V øe ºZôdG ≈∏Y ¬``fGh ,´ÉØJQ’ÉH Iò``NBG IQhóæÑdG QÉæjO øe ´ÉÑJ IQhóæÑdG QÉ©°SCG ¿CG ’EG ,QÉ°†ÿG IOƒ``L .ƒ∏«µ∏d QÉæjO 1^4 ≈àM ‘ Iôªà°ùe QÉ°†ÿG QÉ©°SCG ¿CG ≈Ø£°üe ∞«°†jh äÉYhQõŸG ∫É≤àf’ ᫪°SƒŸG IÎØdG AÉ¡àfG ≈àM ´ÉØJQ’G .∞jôÿG º°Sƒe ájGóH ≈àMh ∞«°üdG º°Sƒe øe

.óMGƒdG ƒ∏«µ∏d QÉæjO 1^45 ¤EG áFõéàdG ¥Gƒ°SCG …õcôŸG QÉ°†ÿG ¥ƒ°S ‘ äÉ«∏ª©dG º°ùb ôjóe iôjh áé«àf ´ÉØJQ’ÉH IòNBG IQhóæÑdG QÉ©°SCG ¿CG ¢û«£b óªfi »àdG IQhóæÑdG ∫ƒ°üfi âHÉ°UCG »àdG á«YGQõdG á``aB’G ¥É◊EGh ,IQhó``æ`Ñ`dG øe IÒÑc äÉ«ªc ±Ó``JG É¡æY èàf øe º``gQò``M ¿ƒ``YGQõ``ŸG ò``NCG Ωó©d ,Ú``YQGõ``ŸÉ``H ôFÉ°ùN .Iô°û◊G ∂∏J IQhóæÑdG øe IôaƒàŸG äÉ«ªµdG ¿CG ¢û«£b ±É°VCGh ∞∏J ≈``∏`Y â∏ªY ô``◊G á``Lƒ``e ¿CGh ,á``«` FOQ IOƒ`` L äGP IOÉe ¿CG Éë°Vƒe ,IQhóæÑdG É¡æeh QÉ°†ÿG π«°UÉëŸG äó¡°Th "øŸG" IOhO á`` aBG É``¡`HÉ``°`UCG ó``b É``°`†`jCG Iô``gõ``dG .ÉYÉØJQG ÉgQÉ©°SCG á«YGQõdG á``∏`Mô``ŸG ¤EG ∫É``≤`à`f’G ¿CG ¢û«£b Ú``Hh OôJ »àdG äÉ«ªµdG ¢ü≤f ¤EG ™aO ;áYGQõdG ‘ Iójó÷G ∫Gõj Ée ôjó°üàdG ¿CG Éæ«Ñe ,QÉ°†ÿG øe ¥Gƒ°SC’G ¤EG .áµ∏ªŸG ‘ QÉ°†ÿG ´ÉØJQG ÜÉÑ°SCG Qó°üàj

"ÉJƒ∏°ùHG ÉJƒJ" QɪãdG ¥GQhCG IQÉØM Iô°ûM âØ∏JCG ,áµ∏ªŸG ‘ IQhóæÑdG π«°UÉfi øe áÄŸG ‘ 90 ÜQÉ≤j Ée ,É¡æe IOQGƒ`` `dG äÉ``«`ª`µ`dG ¢ü≤f ¤EG iOCG …ò`` dG ô`` eC’G ƒ∏«c ô©°S π°ü«d »∏ëŸG ¥ƒ°ùdG ‘ É``gQÉ``©`°`SCG ´É``Ø` JQGh ¬«a ∫GõJ Ée …òdG âbƒdG ‘ ,QÉæjO 1^45 ¤EG IQhóæÑdG .Iôªà°ùe ôjó°üàdG ∫ɪYCG π«°UÉëŸG øe ójó©dG á«∏«∏dG Iô°û◊G âªLÉgh ¬H â≤◊ »àdG ôFÉ°ùÿG ÚYQGõŸG ¢†©H Qqóbh ,á«YGQõdG .π«°UÉëŸG ∞∏J áé«àf ,QÉæjO ∞dCG 130 ƒëæH ÉgôKɵJ á«∏«d á°TGôa "ÉJƒ∏°ùHG ÉJƒJ"`dG Iô°ûM π«°UÉfi â∏é°Sh ,ájô°û◊G äGó«Ñª∏d áehÉ≤eh ™jô°S ‘ áªL ôFÉ°ùN â≤◊CG ɪc ,áµ∏ªŸG ‘ áHÉ°UEG ∫hCG ¥ôØŸG ÉWÉ£ÑdG IOÉe Iô°û◊G ∂∏J Ö«°üJh ,IQhóæÑdG π«°UÉfi IôªK AGõ``LCG ™«ªL ºLÉ¡Jh ,IQò``dGh πØ∏ØdGh IôgõdGh .¥GQhC’Gh Iôé°ûdG ¿É≤«°S øe IQhóæÑdG ÉcÒeCG ‘ Iô``°` û` ◊G ∂``∏`à`d QÉ``°` û` à` fG ∫hCG π``é` °` Sh â∏é°Sh ,Üô``¨` ŸGh É«fÉÑ°SG ¤EG â∏≤àfG º``K ,á«Hƒæ÷G ºK ,ô°üeh É°ùfôa ܃æL ‘ π«°UÉëª∏d ∞∏J øe ä’ÉM .¿OQC’G ¤EG ¿ÉæÑd øe â∏≤àfG Ú°Sóæ¡ŸG á``HÉ``≤` f ‘ ¢``ü` à` î` ŸG ¢``Só``æ` ¡` ŸG ∫É`` ` bh áÄŸG ‘ 90 âHÉ°UCG Iô°û◊G ¿EG áeÓ°S OGDƒa Ú«YGQõdG ‘ Ú``YQGõ``ŸÉ``H ôFÉ°ùN ¥É``◊EG ≈∏Y â∏ªYh ,´QGõ`` ŸG ø``e ô°ûàæj »àdG ôØ÷Gh äÉHÓ◊Gh Iôjƒ≤dGh ¥ôØŸG ≥WÉæe ∫hCG ƒg ‹É``◊G º°SƒŸG ¿G Éæ«Ñe ,IQhóæÑdG á``YGQR É¡«a ."ÉJƒ∏°ùHG ÉJƒJ" Iô°û◊ º°Sƒe Iô°û◊G ∂∏àd …ó°üàdG á≤jôW ¿G áeÓ°S Ú``Hh ΩGóîà°SGh "I.B.M" á∏eɵàe áehÉ≤e ÈY øªµJ ôKɵJ øeh QƒcòdG äGô°û◊G Ö∏÷ á«fƒeô¡dG óFÉ°üŸG .´QGõŸG ‘ Iô°û◊G ,¥Gƒ`` °` `SC’G ‘ IQhó``æ` Ñ` dG ∞``æ`°`U QÉ``©` °` SCG â``©` Ø` JQGh ¥ƒ°S Iô``FGO ÉgQó°üJ »àdG ájOÉ°TQE’G Iô°ûædG Ö°ùëHh ƒ∏«c ô©°S π°Uh ó≤a …õcôŸG QÉ°†ÿG ¥ƒ°S ‘ á∏ª÷G ¤EG äOQh »àdG äÉ«ªµdG ¢ü≤f áé«àf ,QÉæjO ¤EG IQhóæÑdG ‘ ÉgQÉ©°SCG ´ÉØJQG ¤EG â©aO »àdG …õcôŸG QÉ°†ÿG ¥ƒ°S

ócDƒJ ∑Qɪ÷G ÜQÉ°ùŸG ΩɶæH πª©dG IAÉØc GÎH -¿ÉªY ádGREG ¤G ±ó¡j ÜQÉ°ùŸG ΩɶæH πª©dG ¿CG á«fOQ’G ∑Qɪ÷G äócCG á«dhódG IQÉéàdG π«¡°ùJh ,™FÉ°†ÑdGh ™∏°ùdG ÜÉ«°ùfG ácôM ΩÉeCG äÉbƒ©ŸG á«HÉbôdG É¡eÉ¡e ò«Øæàd á«côª÷G IQGOEÓ`d á«∏«¨°ûàdG IQó≤dG …ƒ≤jh .á«dÉŸGh ∑Qɪ÷G ¿CG IôjGô°üdG ÖdÉZ AGƒ∏dG ∑Qɪ÷G ΩÉY ôjóe í°VhCGh ¿CG Gó``cDƒ` e ,á``«`ŸÉ``©`dG á«côª÷G äÉ``°`SQÉ``ª`ŸG π``°`†`aCG »æÑJ ≈∏Y ¢``Uô``– áaÉ°VEG ,™FÉ°†ÑdG ≈∏Y ¢ü«∏îàdG ø``eR ô°üàîj ÜQÉ°ùŸG ΩɶæH πª©dG øe á«FÉ≤àf’G Ωɶf ≈∏Y OɪàY’ÉH Öjô¡àdG áëaɵe ‘ áªgÉ°ùŸG ¤EG äGQGOE’G Ohõ``j ÜQÉ°ùŸG Ωɶf ¿CG Ú``Hh .äÉfÉ«ÑdG ÜQÉ°ùe ójó– ∫Ó``N ∑Qɪé∏d IóFGôdG á∏«°SƒdG íÑ°UCG ¬fCGh ,á≤«bódG äÉeƒ∏©ŸÉH á«côª÷G GOƒµ«°S’G Ωɶf âæÑJ ∑Qɪ÷G ¿CG GócDƒe ,⁄É©dG iƒà°ùe ≈∏Y áãjó◊G Ωɶf ≥∏WCGh .ÜQÉ°ùŸG Ωɶf ‘ É°Uƒ°üN É¡∏ªY äGhOCG ôjƒ£àd »ŸÉ©dG ᫪æàdGh IQÉéà∏d IóëàŸG ·C’G ô“Dƒe áÄ«g πÑb øe »ŸÉ©dG "GOƒµ°SCG" å«M ,á«côª÷G äÉfÉ«ÑdG ∫ÉNOEG ‘ ,âfÎfE’G ≈∏Y óªà©jh "OÉàµfh’G" áµÑ°T ∫Ó``N ø``e ΩɶædG ¤EG ∫ƒ``Nó``dG Iô``FGó``dG ™``e Ú∏eÉ©àª∏d øµÁ …CG øe ,É¡JGQÉ°ùØà°SGh áØ∏àîŸG á«côª÷G äÉfÉ«ÑdG ∫É``NOE’ ,âfÎfE’G íÑ°UCGh ÜQÉ°ùŸG Ωɶf ≥«Ñ£àH äCGóH ∑Qɪ÷G ¿CG ±É°VCGh .⁄É©dG ‘ ¿Éµe ÚHô°ùŸG ¿CG GócDƒe ,ôªMCGh ô°†NCGh ôØ°UCG »gh ÜQÉ°ùe áKÓãH πª©dG ,áYÉ°†ÑdG ≈∏Y ∞°ûch áæjÉ©e ¤G ¿ÉLÉàëj ’ ô``°`†`NC’Gh ô``Ø`°`UC’G ¿ÉµeEÉH áKÓK hG Úà≤«bO ∫Ó``Nh É«fhεdG ¬H πª©dG ºàj ô°†NC’Éa ôØ°UC’G Üô°ùŸGh ,á∏eÉ©ŸG »¡æjh íjô°üàdG òNCÉj ¿CG áYÉ°†ÑdG ÖMÉ°U ¤G êÉàëj ôªMC’G ɪæ«H ,§≤a á«bQƒdG äÓeÉ©ŸG ≈∏Y ≥«bóJ ¤G êÉàëj .™bGƒdG ¢VQCG ≈∏Y áYÉ°†ÑdG øY ∞°ûµdG

»°SÉ«b iƒà°ùe ¤EG ™ØJôj ÖgòdG ájOÉ°üàbG ±hÉfl πX ‘ ójóL

RÎjhQ -¿óæd 1283^25 óæY ÚæK’G ¢ùeCG ójóL »°SÉ«b iƒà°ùe ¤G ÖgòdG ™ØJQG OÉ°üàb’G áeÓ°S ¿CÉ°ûH ±hÉîŸG OóŒ ™e (á°üfhC’G) á«bhCÓd Q’hO ºYO ɇ IóëàŸG äÉj’ƒdG ‘ »ªµdG Ò°ù«àdG äGAGôLEG øe ójõŸGh »ŸÉ©dG .øeBG PÓªc ÖgòdG AGô°T ≈∏Y ∫ÉÑbE’G hóÑj (Ωƒ``c.∂``°`ù`jO-¿ƒ``«`dƒ``H-GP) ió``d π∏ëŸG Qƒ``e ¢ùª«L ∫É``bh Éeh á«æa ÜÉÑ°SC’ AGô°T äÉ«∏ªY ∑Éæg" .ÉjOƒ©°U ɪNR ∑Éæg ¿CG ó«cCÉàdÉH hóÑj" :±É°VCGh ."¬«dG ™«ª÷G ™∏£àj Éaóg Q’hO 1300 iƒà°ùe ∫GR áÑ«fl äÉfÉ«H Éfó¡°T ,äOó``Œ ób É``HhQhCG ‘ ¿ƒjódG ¿CÉ°ûH ±hÉîŸG ¿CG OóŒ øe ±hÉîŸG äOÉYh ,IóëàŸG äÉj’ƒdG øe á°UÉN áØ°üHh ∫ÉeBÓd ."¢SÉædG ∫ƒ≤Y ≈∏Y IôNCG Iôe ô£«°ùJ OƒcQ

GQ’hO 74 Üôb ô≤à°ùj §ØædG RÎjhQ -¿óæd

´ƒÑ°S’G ™``«`HÉ``°`SCG á°ùªN ‘ á``jƒ``Ä`e ™``LGô``J 𫨰ûJ IOÉ``YEG ™e QÉ©°S’G â£Ñgh .»°VÉŸG ΩÉÿG §ØædG å∏K ƒëf π≤æj ¢ù«FQ ܃``Ñ`fCG .IóëàŸG äÉj’ƒdG ¤G Góæc øe ¬éàŸG á©ØJôŸG ΩÉÿG äÉfhõfl É°†jCG ⣨°Vh .QÉ©°SC’G ≈∏Y IóëàŸG äÉj’ƒdG ‘

Ée óM ¤G QÉ©°SC’G âaÉ©J" :∂æH ¢ùJôeƒc óæY âdGR Ée É¡æµd ,ᩪ÷G Ωƒj •ƒÑg øe âdGR É``e .äÓ``eÉ``©`à`dG ¥É``£`æ`d ≈`` fO’G ó``◊G iƒà°ùe QÉÑàNG ¤G Ò°ûJ ¥ƒ°ùdG ‘ AGƒLC’G ."áeOÉ≤dG ΩÉj’G ‘ GQ’hO 70 áÑ°ùf È``cCG ∑Qƒjƒ«f ‘ §ØædG πé°Sh

øe Üô≤dÉH ÚæK’G ¢ùeG §ØædG ô≤à°SG áÄŸG ‘ 3^7 §Ñg ¿CG ó©H π«eÈ∏d GQ’hO 74 ¿hôªãà°ùŸG ∫GR É``e å«M ,»``°`VÉ``ŸG ´ƒ``Ñ`°`S’G ΩGóà°ùe …OÉ°üàbG ƒ‰ ≈∏Y äÉeÓY ¿ƒÑbÎj º¡e ´É``ª` à` LG π``«`Ñ`b Ió``ë` à` ŸG äÉ`` j’ƒ`` dG ‘ »WÉ«àM’G ¢ù∏éà áMƒàØŸG ¥ƒ°ùdG áæé∏d .(»µjôeC’G …õcôŸG ∂æÑdG) …OÉ–’G ,äÓª©dG øe á∏°S ΩÉeCG Q’hódG ™LGôJh ΩÉjCG á``©`HQCG ó©H á``«`HhQh’G º¡°S’G â©ØJQGh ¤G Q’hó`` `dG ∞©°V …ODƒ` ` jh .ô``FÉ``°`ù`ÿG ø``e á∏ª©dÉH áeƒ≤ŸG á«dhC’G ™∏°ùdG áØ∏µJ ¢†ØN ºYOh iô``NC’G äÓª©dG …õFÉ◊ ᫵jôeC’G »µjôe’G ΩÉÿG Oƒ≤Y â©ØJQGh .§ØædG QÉ©°SCG É¡∏LCG πëj »àdG ∫hG øjô°ûJ º«∏°ùJ ∞«ØÿG Q’hO 73^70 ¤G äÉàæ°S á©HQCG AÉKÓãdG Ωƒj âfôH è``jõ``e ¢``†`Ø`î`fG Ú``M ‘ ,π``«` eÈ``∏` d 78^20 ¤G Gó``MGh Éàæ°S ÊÉK øjô°ûJ º«∏°ùJ .π«eÈ∏d Q’hO iód π``∏` ë` ŸG ¢``û` à` jô``a Ï``°` SQÉ``c ∫É`` `bh

Iô°ù«ŸG ¢Vhô≤dGh íæŸGh äGóYÉ°ùŸG ∫ÓN øe ≈£¨J èeÉfÈdG áØ∏c øe áÄŸG ‘ 40

èeÉfÈdG øe á«fÉãdG IOƒ°ùŸG OGóYEG øe »¡àæJ §«£îàdG 2013-2011 ΩGƒYCÓd …ò«ØæàdG …ƒªæàdG ájÉYôdGh ΩÉ©dG º«∏©àdGh ábÉ£dG ´É£bh π≤ædG áeÉ©dG ∫ɨ°TC’Gh á«∏ëŸG ᫪æàdGh á«ë°üdG ᫪æàdGh ô≤ØdG áëaɵeh ‹É©dG º«∏©àdGh »æ¡ŸG ÖjQóàdGh 𫨰ûàdG ºYOh á«YɪàL’G IQÉéàdGh áYÉæ°üdGh QÉ``ª`ã`à`°`S’Gh »æ≤àdGh ΩÉ©dG ´É£≤dG ôjƒ£Jh áMÉ«°ùdGh á``YGQõ``dGh ¿Éµ°SE’Gh äÉeƒ∏©ŸG É«LƒdƒæµJh ä’É°üJ’Gh AÉ°†≤dGh á``aÉ``≤` ã` dGh á``°` VÉ``jô``dGh ÜÉ``Ñ` °` û` dGh á©Ñ°S øª°V øe ,»Yô°ûdGh »eɶædG ¬«≤°ûH ájOÉ°üàb’G äÉYÉ£≤dG áaÉc πª°ûJ QhÉ``fi ™jQÉ°ûe èeÉfÈdG πª°ûjh Gòg .á«YɪàL’Gh ∞∏ch ò«Øæà∏d »æeR QÉ``WEG øª°V äÉWÉ°ûfh 700 ø``Y ójõJ AGOCG ¢SÉ«b äGô``°`TDƒ`eh á«dÉe ¬«a IOQGƒdG äÉ°SÉ«°ùdGh ™jQÉ°ûŸG áaɵd ô°TDƒe AGOCG á©HÉàeh ¢SÉ«b É¡°SÉ°SCG ≈∏Y ºàj »àdG .èeÉfÈdG Gòg ‘ πª©dG ‘ á«dB’G √òg ´ÉÑJG ᫪gCG ôjRƒdG ó``cCGh ≈∏Yh áeƒµë∏d …ƒªæàdG è``eÉ``fÈ``dG OGó`` YEG º«∏°ùdG §«£îàdG ¿Éª°†d äGƒæ°S 3 ió``e ¥É`` Ø` fE’G ¬`` ` LhCG Ú`` H §`` HGÎ`` dGh π``eÉ``µ` à` ŸGh äÉjƒdhC’Gh á``«`dÉ``ŸG äGOó``ë` ŸGh ‹É``ª`°`SCGô``dG .áØ∏àîŸG äÉYÉ£≤dG ‘ ájƒªæàdG

¿Éª°V ¤EG ±ó¡j èeÉfÈdG ¿CG í°VhCGh ™jQÉ°ûŸG π``eÉ``µ`Jh äÉ°SÉ«°ùdG Ú``H ≥°SÉæàdG õ«cÎdGh áØ∏àîŸG äÉYÉ£≤dG ‘ è``eGÈ``dGh iƒ°ü≤dG ájƒdhC’Gh ᫪gC’G äGP ™jQÉ°ûŸG ≈∏Y CÉØcC’G ΩGóîà°S’G ¿Éª°†d º¶YC’G OhOô``ŸGh QÉÑàY’G Ú©H øjòNBG ,‹Éª°SCGôdG ¥ÉØfEÓd §Ñ°V IQhô`` °` `Vh á``«` dÉ``ŸG á``£` ÿG äGOó`` ` fi πjƒªàdG Iƒéa ¢ü«∏≤J ¤EG áaÉ°VE’ÉH ,õé©dG ‘ 10 RhÉéàJ ’ ádƒ≤©e OhóM ¤EG á©bƒàŸG IQób ¿Éª°†d èeÉfÈdG áØ∏c 𪛠øe áÄŸG Gòg ±Gó``gCG ≥«≤–h πjƒ“ ≈∏Y áeƒµ◊G §«£îàdG IQGRh ¿EG :¿É°ùM ∫Ébh .èeÉfÈdG ∞∏àfl ™e ¿hÉ©àdÉH πª©à°S ‹hódG ¿hÉ©àdGh OÉéjEG ≈∏Y äÉ°ù°SDƒŸGh ô``FGhó``dGh äGQGRƒ`` `dG íæŸG ∫ÓN øe á«dÉŸG IƒéØdG ¢ü«∏≤àd πÑ°S ´É£≤dG ™e ácGô°ûdG ™jQÉ°ûeh äGóYÉ°ùŸGh áØ∏c øe ÉÑjô≤J áÄŸG ‘ 40 ¿CÉH ɪ∏Y ,¢UÉÿG íæŸGh äGóYÉ°ùŸG ∫ÓN øe ≈£¨J èeÉfÈdG .Iô°ù«ŸG ¢Vhô≤dGh ¥ÉØfEG ¿CG §``«` £` î` à` dG ô`` ` jRh í`` `°` ` VhCGh ≈∏Y äÉ``YÉ``£` ≤` dG Ö``°`ù`M ´Rƒ`` à` `j è``eÉ``fÈ``dG ´É£bh »ë°üdG ±ô°üdGh √É«ŸG ´É£b ™jQÉ°ûe

ìÉàØdGóÑY çQÉM -π«Ñ°ùdG ‹hódG ¿hÉ©àdGh §«£îàdG IQGRh â¡àfG èeÉfÈdG ø``e á``«`fÉ``ã`dG IOƒ``°` ù` ŸG OGó`` ` YEG ø``e ,2013-2011 ΩGƒ``YCÓ` d …ò«ØæàdG …ƒªæàdG á«YÉ£≤dG ájQGRƒdG ¿Éé∏dG AÉ¡àfG ó©H ∂dPh èeÉfÈdG Gòg øe ¤hC’G IOƒ°ùŸG á©LGôe øe ójó–h ,á«°VÉŸG áKÓãdG ™``«`HÉ``°`SC’G ∫Ó``N ,»YÉ£≤dG Qƒ¶æŸG øe É¡«a IOQGƒdG äÉjƒdhC’G áØ∏àîŸG è``eGÈ``dGh ™jQÉ°ûŸG ᫪gCG Ö°ùMh ¿Éc AGƒ°S ¬aGógCGh ´É£≤dG äÉ°SÉ«°ùd áÑ°ùædÉH äÉeóÿG hG á«àëàdG á«æÑdG ä’É› ‘ ∂dP ,ájOÉ°üàb’G ᫪æàdG hG ájô°ûÑdG ᫪æàdG hG ¿hÉ©àdGh §«£îàdG ô``jRh íjô°üJ Ö°ùëH .¿É°ùM ôØ©L ‹hódG ¿ƒµ«°S èeÉfÈdG ¿CG" ¤G ôjRƒdG QÉ°TCGh OGóYEÉH IQGRh πc ¬°SÉ°SCG ≈∏Y Ωƒ≤J …òdG QÉWE’G áeÉ©dG áfRGƒŸG IôFGO ¤EG É¡Áó≤Jh É¡àfRGƒe Gòg IOƒ°ùe ‘ AGQRƒ``dG ¢ù∏› ô¶æj ¿CG ó©H ∫ÓN á«FÉ¡ædG É¡JQƒ°üH Égô≤jh èeÉfÈdG äÉ¡«LƒJ ≈∏Y AÉæH ∂dPh áeOÉ≤dG ™«HÉ°SC’G ."AGQRƒdG ¢ù«FQ


∫É```````````ªYCGh ∫É````````````e

(1360) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫ƒ∏jCG (21) AÉKÓãdG

áYGQõdG ´É£b ìÓ°UEG :…ƒ«°SB’G ∂æÑdG ÚeÉY ¥ô¨à°ùj ób ¿Éà°ùcÉÑH RÎjhQ -OÉHBG ΩÓ°SG

.ºgQÉjO øY ìhõædG ≈∏Y πbC’G ≈∏Y ¢üî°T ∑hÈdƒg OQÉ°ûàjQ ∫É``b »°VÉŸG ´ƒÑ°SC’G ‘h ¿Éà°ùcÉHh ¿Éà°ùfɨaC’ ¢UÉÿG »µjôeC’G 烩џG IOÉYE’ º¡©°SƒH Ée ¿ƒdòÑ«°S ¿Éà°ùcÉH AÉØ∏M ¿EG ≈∏Y ¿EGh ,Iô``eó``ŸG äÉ``fÉ``°`†`«`Ø`dG ó``©`H OÓ``Ñ` dG AÉ``æ`H äGQ’hó`` dG ø``e äGQÉ``«`∏`ŸG äGô``°`û`Y ™ªL á``eƒ``µ`◊G .É¡°ùØæH QɪYE’G IOÉYE’ ,π©ØdÉH ¢ûg ™°Vh ‘ ¿Éà°ùcÉH OÉ°üàbG ¿Éch õé©dG QɪYE’G IOÉ``YEG áØ∏µJ ™aóJ ¿CG íLôŸG øeh ‘ á©Ñ°Sh áà°S ÚH Ée ¤G 2011-2010 ΩÉ©d ‹ÉŸG áÑ°ùædG πHÉ≤e ‹É``ª`LE’G »∏ëŸG œÉ``æ`dG ø``e áÄŸG .áÄŸG ‘ á©HQCG »gh áaó¡à°ùŸG …QÉ«∏e Ωó≤«°S ¬fEG ≥HÉ°S âbh ‘ ∂æÑdG ∫Ébh QGô°VC’G ìÓ``°` UEG ≈``∏`Y ¿É``à`°`ù`cÉ``H Ió``YÉ``°`ù`Ÿ Q’hO .äÉfÉ°†«ØdG øY áªLÉædG

¿EG ÚæK’G ¢ùeG ᫪æà∏d …ƒ«°SB’G ∂æÑdG ∫Éb óMCG πãÁ …ò``dG ¿Éà°ùcÉH ‘ áYGQõdG ´É£b ‘É©J ób äÉfÉ°†«ØdG QÉ``KBG øe OÓÑdÉH OÉ°üàb’G IóªYCG .ÚeÉY ¥ô¨à°ùj ‹hódG ∂æÑdGh ᫪æà∏d …ƒ«°SB’G ∂æÑdG º«≤jh çQGƒµdG CGƒ``°`SCG ø``e Ió``MGh É¡àÑÑ°S »àdG QGô``°` VC’G QÉàµg ¿ƒ«∏e 1^3 äôeO »àdG ¿Éà°ùcÉH ‘ á«©«Ñ£dG á°ù«FQ äÉéàæe OÉ°üM º°Sƒe π«Ñb π«°UÉëŸG øe .ôµ°ùdG Ö°übh IQòdGh RQC’G πãe äÉ«∏ª©d ΩÉ``©`dG ô``jó``ŸG É``LÉ``«`cQG Ö«∏«a ∫É``bh ™bƒàj ∂æÑdG ¿EG …ƒ«°SB’G ∂æÑdG ‘ ¢UÉÿG ´É£≤dG ‘ ójóL øe ¬«eób ≈∏Y »YGQõdG ´É£≤dG ∞≤j ¿CG .ÚeÉY ¿ƒ°†Z »YGQõdG ´É£≤dG ¿CG ó≤à©f" RÎjhôd ìô°Uh ."»æeõdG QÉWE’G Gòg ∫ÓN ¬à«aÉY ó«©à°ù«°S ,¿Éà°ùcÉÑH ´É``£`b È`` cCG ÊÉ``K »``g á`` YGQõ`` dGh »∏ëŸG œÉ``æ`dG ø``e á``Ä`ŸG ‘ 21 ø``e Ì``cCG πã“ PEG øe áÄŸG ‘ 62 ø``e Üô≤j É``e óªà©jh ,‹É``ª` LE’G .º¡Jƒb Ö°ùc ‘ É¡«∏Y ¿Éµ°ùdG ᫪æà∏d …ƒ«°SB’G ∂æÑdG ∫Éb ≥HÉ°S âbh ‘h …QÉéàdG •É°ûædG πjƒªàd ¬›ÉfôH ‘ ™°Sƒà«°S ¬fEG ≈∏Y ¿Éà°ùcÉH IóYÉ°ùŸ Q’hO ¿ƒ«∏e 500 ™``bGƒ``H Gògh .äÉ``fÉ``°`†`«`Ø`dG Ö``≤`Y AÉ``æ`Ñ`dG IOÉ`` ` YEGh ‘É``©`à`dG …QÉ«∏e ¤G π°üj ÉjQÉŒ Ójƒ“ Ωó≤«°S ¬fCG »æ©j .Q’hO Ωóîà°ùj ¿CG ™bƒàj ∂æÑdG ¿CG ÉLÉ«cQG ô``cPh É¡æe á«°SÉ°SCG ™∏°S ÒaƒJ ‘ IOÉ``jõ``dG ≠∏Ñe ∞°üf .ájhOC’Gh á«FGò¨dG OGƒŸG QÉ£eCG øY ⪂ »àdG äÉfÉ°†«ØdG äÈ``LCGh ÚjÓe Iô``°`û`Y Rƒ``“ ô`` NGhBG ‘ Iô``jõ``Z ᫪°Sƒe

¥ƒ°S Rõ©J ábÉ£dGh ä’É°üJ’G äÉcô°T è«∏ÿÉH ÜÉààc’G

14

á«Ñjô°†dG äGQGôbE’G Ëó≤J øe ÚØ∏µŸG øe áæ«©e äÉÄa AÉØYEG äɪ«∏©J Qhó°U

ÚæWGƒŸG øe áÄŸG ‘ 98 :á«dÉ``ŸG ô`jRh πNódG áÑjô°V øe ¿ƒØ©oe

ìÉàØdGóÑY çQÉM -π«Ñ°ùdG

QƒªM ƒHCG óªfi á«dÉŸG ôjRh

áÑjô°†∏d ™``°`VÉ``N π``NO Qó``°`ü`e …CG ø``e (á«©£≤dG áÑjô°†∏d ™°VÉÿG πNódG GóY) :≈∏Y .π«©ŸG ÒZ ∞∏µª∏d QÉæjO 12000 .π«©ŸG ∞∏µª∏d QÉæjO 24000 :(4)IOÉŸG »Ñjô°†dG QGô``bE’G Ëó≤J øe ≈Ø©j …ƒæ°ùdG ¬``∏`NO ô°üà≤j …ò``dG ¢üî°ûdG ≥ah á«©£≤dG áÑjô°†∏d ™°VÉN πNO ≈∏Y .òaÉædG πNódG áÑjô°V ¿ƒfÉb ΩɵMCG :(5) IOÉŸG √òg ‘ IQƒ``cò``ŸG äÉ``Ä`Ø`dG AÉ``Ø` YEG ¿EG äGQGô`` ` ` ` ` bE’G Ëó`` ≤` ` J ø`` `e äÉ``ª` «` ∏` ©` à` dG âÑZQ GPEG É¡Áó≤J øe ™æÁ ’ á«Ñjô°†dG .∂dP ‘ :(6) IOÉŸG √òg ‘ IQƒ``cò``ŸG äÉ``Ä`Ø`dG AÉ``Ø` YEG ¿EG á«Ñjô°†dG äGQGôbE’G Ëó≤J øe äɪ«∏©àdG .áÑjô°†dG øe ÉgDhÉØYEG »æ©j ’ áæ°ùdG ≈``∏`Y äɪ«∏©àdG √ò``g ≥Ñ£J .Égƒ∏àj Éeh 2010

Ëó≤J ø``e á``«` dÉ``à` dG äÉ``Ä` Ø` dG ≈``Ø`©`J IOÉŸG ‘ ¬«∏Y ¢Uƒ°üæŸG »Ñjô°†dG QGôbE’G âbDƒŸG π``Nó``dG áÑjô°V ¿ƒ``fÉ``b ø``e (17) :2009 áæ°ùd (28) ºbQ ô°üà≤j …ò``dG »©«Ñ£dG ¢üî°ûdG (CG ≠∏ÑJ ⁄h ∫É`` ª` `YC’G •É``°` û` f ≈``∏` Y ¬``∏` NO kÉ≤ah π«é°ùàdG óM ¬``JGOGô``jEG hCG ¬JÉ©«Ñe äÉ©«ÑŸG ≈∏Y á``eÉ``©`dG áÑjô°†dG ¿ƒ``fÉ``≤`d .∫ƒ©ØŸG òaÉædG ô°üà≤j …òdG »©«Ñ£dG ¢üî°ûdG (Ü IÎØdG ‘ RhÉéàj ’h óYÉ≤àdG ≈∏Y ¬∏NO :á«Ñjô°†dG .π«©ŸG ÒZ ∞∏µª∏d QÉæjO 60000 .π«©ŸG ∞∏µª∏d QÉæjO 72000 …òdG äÉcô°ûdG ÒZ øe ¢üî°ûdG (ê .»YGQõdG •É°ûædG ≈∏Y ¬∏NO ô°üà≤j :(3) IOÉŸG (2) IOÉŸÉH OQh Éà ∫ÓNE’G ΩóY ™e Ëó≤J ø``e ≈``Ø`©`j äÉ``ª`«`∏`©`à`dG √ò`` g ø``e »©«Ñ£dG ¢üî°ûdG »Ñjô°†dG QGô`` `bE’G …ƒæ°ùdG ‘É°üdG ¬∏NO ójõj ’ …òdG º«≤ŸG

샰Vh ‘ ºgÉ°ùj πµ°ûHh πNódG áÑjô°V äGQGô`` ` `bE’G Ëó``≤` J ø``e IÉ``Ø` ©` ŸG äÉ``Ä` Ø` dG .á«Ñjô°†dG äÉÄØdG AÉ``Ø`YEG ¿CG QƒªM ƒ``HCG í``°`VhCGh Ëó≤J ø``e äÉ``ª`«`∏`©`à`dG √ò`` g ‘ á``æ`«`Ñ`ŸG ‘ ºgÉ°ùj ±ƒ``°`S á«Ñjô°†dG äGQGô`` ` bE’G RÉ‚E’G áYô°Sh á«Ñjô°†dG IQGOE’G Ú°ù– âeó≤J »àdG äÉÄØ∏d äÉÑLGƒdGh ΩÉ¡ª∏d áYô°S ∫Ó``N øe á«Ñjô°†dG äGQGô``bE’É``H IôFGO iód º¡JÓeÉ©eh º¡JGQGôbEG RÉ‚EG .äÉ©«ÑŸGh πNódG áÑjô°V q áæ«©e äÉÄa AÉØYEG äɪ«∏©J ¿CG ÚHh äGQGô`` ` ` ` bE’G Ëó`` ≤` `J ø`` e Ú``Ø` ∏` µ` ŸG ø`` e :á«dÉàdG ΩɵMC’G πª°ûJ á«Ñjô°†dG :(1) IOÉŸG äɪ«∏©J) äÉ``ª`«`∏`©`à`dG √ò`` g ≈``ª`°`ù`J Ëó≤J øe ÚØ∏µŸG øe áæ«©e äÉÄa AÉØYEG πª©jh (2010 áæ°ùd á«Ñjô°†dG äGQGôbE’G Iójô÷G ‘ Égô°ûf ïjQÉJ øe kGQÉÑàYG É¡H .᫪°SôdG (2) IOÉŸG

QƒªM ƒHCG óªfi á«dÉŸG ôjRh Qó°UCG ÚØ∏µŸG øe áæ«©e äÉÄa AÉØYEG äɪ«∏©J ∂dPh ,á«Ñjô°†dG äGQGô`` bE’G Ëó≤J øe (17) IOÉŸG øe (`g) Iô≤ØdG ΩɵMC’ kGOÉæà°SG áæ°ùd (28) ºbQ πNódG áÑjô°V ¿ƒfÉb øe äɪ«∏©àdG Oó– ¿CG ≈∏Y â°üf »àdG 2009 øe IÉ``Ø` ©` ŸG Ú``Ø`∏`µ`ŸG äÉ``Ä`Ø`d á``jò``«`Ø`æ`à`dG .á«Ñjô°†dG äGQGôbE’G Ëó≤J áÑjô°V ¿ƒ``fÉ``b ¿CG Qƒ``ª`M ƒ`` HCG Ú`q ` Hh ájõ› äGAÉ`` Ø` `YEG Ωqó` `b ó``jó``÷G π``Nó``dG Ò°ûJh ,Ú``æ`WGƒ``ŸG ø``e á©°SGh áëjô°ûd º¡à∏ª°T øjòdG OGôaC’G ¿CG ¤EG äGôjó≤àdG áÄŸG ‘ 98 ‹Gƒ``M ¤EG π°üJ äGAÉ``Ø` YE’G A’Dƒg ¿CG »æ©j Gògh ,á«fOQC’G ô°SC’G øe ≈∏Y á«∏©a äGOÉ``jR ≈∏Y Gƒ∏°üM ÚØ∏µŸG πNódG á``Ñ`jô``°`V á``ª`«`b ∫OÉ``©` J º``¡` Ñ` JGhQ ¬«∏Y ÖJÎj ɇ ;É¡æe ºgDhÉØYEG ” »àdG ‘ áªgÉ°ùŸGh º¡à°û«©e iƒà°ùe Ú°ù– ∞∏àfl ≈∏Y á«°û«©ŸG AÉ``Ñ`YC’G ¢†«ØîJ .™ªàéŸG íFGô°T ¿CG ¤EG ¢``Uƒ``°` ü` ÿG Gò`` ¡` `H QÉ``°` û` jh áÑjô°†dG Ö``°`ù`f ¢``†`«`Ø`î`Jh äGAÉ`` Ø` `YE’G ɉEGh OGô`` `aC’G §≤a ¢ù«d É¡æe OÉØà°SG ,É°†jCG ∫É`` `ª` ` YC’G ∫É`` ` LQh ¿hô``ª` ã` à` °` ù` ŸG á«Ñjô°†dG Ö``°`ù`æ`dG ¢``†`«`Ø`î`J ” å``«`M äÉYÉ£≤dG ∞``∏`à`fl ø``e ≈aƒà°ùJ »``à` dG ‘ º``gÉ``°`ù`j …ò`` `dG ô`` ` eC’G ,á``jOÉ``°` ü` à` b’G áÄ«ÑdG Ú``°` ù` –h äGQÉ``ª` ã` à` °` S’G õ``«`Ø`– GóY ,ΩÉ``Y πµ°ûH áµ∏ªŸG ‘ ájQɪãà°S’G ádGREGh äGAGô`` LE’G π«¡°ùJh §«°ùÑJ ø``Y á«Ñjô°†dG ÚfGƒ≤dG ‘ âà°ûàdGh Oó©àdG ΩɶædG 𪛠≈∏Y É``HÉ``é`jEG ¢ùµ©æj É``‡ .»Ñjô°†dG øe áæ«©e äÉÄa AÉØYEG ¿CG ¤EG QÉ°TCGh ≥≤– »àdG á«Ñjô°†dG äGQGô``bE’G Ëó≤J ÖLƒÃ IÉØ©ŸG ∫ƒNódG RhÉéàj ’ ÓNO ±ó¡j π`` Nó`` dG á``Ñ` jô``°` V ¿ƒ`` fÉ`` b ΩÉ`` µ` `MCG ÚØXƒŸGh ÚæWGƒŸG ≈∏Y π«¡°ùàdG ¤EG ¢UÉÿGh ΩÉ``©`dG ÚYÉ£≤dG ‘ Ú∏eÉ©dG Ö«JôJ Ωó``Y ¤EG áaÉ°VEG ,AGƒ``°`S ó``M ≈∏Y äGQGô`` bE’G Ëó≤àd á`` jQGOEG äGAGô`` `LEG …CG ¿ƒfÉb ΩɵMCG ‘ É¡«∏Y ¢Uƒ°üæŸG áÑjô°†dG

á«fÉHÉ«dG äGQOÉ°üdG øe áÄŸG ‘ 20 OQƒà°ùJ Ú°üdG

øjó∏ÑdG ÊÉHÉ«dG »æ«°üdG ´GõædG Oƒ≤j øjCG ¤EG ¿B’G ≈àM ΩÉ©dG ájGóH òæe áÄŸG ‘ á©Ñ°S ‹ÉŸG »HO ¥ƒ°S ô°TDƒe ô°ùN

ìô£dG äÉ«∏ªY õcÎJ ¿CG ¿ƒ«aô°üe ™bƒàjh ábÉ£dG äÉ``YÉ``£`b ≈``∏`Y ÓÑ≤à°ùe ‹hC’G ΩÉ``©` dG áFõéàdGh á``«`cÓ``¡`à`°`S’G ™``∏`°`ù`dGh ä’É``°` ü` J’Gh É«∏FÉY ácƒ∏‡ äÉcô°T Ö∏Œ ób ɪc ,äÉeóÿGh ¢†©H IQÉéàdGh á«∏jƒëàdG äÉYÉæ°üdG »YÉ£b ‘ .¥ƒ°ùdG ¤G äÉ≤Ø°üdG IóMh »``gh ¢SQƒædG º¡°SCG ìô``W ¿ƒµj ó``bh ìôW ∫hCG ƒg (πJƒ«c) ô£b ä’É°üJG ácô°ûd á©HÉJ øjôªãà°ùŸG øe ÉeɪàgG ≈≤∏j á≤£æŸÉH ‹hCG ΩÉY º¡°S êGQOEG ™``bƒ``à`ŸG ø``eh .ΩÉ``©` dG Gò``g Ö``fÉ``LC’G .∫h’G øjô°ûJ ájÉ¡f ‘ á°UQƒÑdÉH ácô°ûdG …ò«ØæàdG ô``jó``ŸG ¢ûà«∏jhôa ¢``ShÓ``c ∫É``bh CÉé∏J É``e IOÉY" :»``HO ‘ »∏fÉà°S ¿É``LQƒ``e ió``d ΩÉY ìô``W äÉ«∏ªY ò«Øæàd ä’É``°` ü` J’G äÉ``cô``°`T äGQhó`` `dG ø``e Iô``µ` Ñ` ŸG π``MGô``ŸG ‘ á``°`UÉ``N ‹hCG ¢TÉ©àf’ ¿hôªãà°ùŸG ÖgCÉàj ɪæ«H ,ájOÉ°üàb’G ."äÉcô°û∏d ájƒb èFÉàfh …OÉ°üàb’G ƒªædG ™jƒæàd á``LÉ``◊G á≤£æŸG äÉ``°`UQƒ``H â`` cQOCGh øe Gójõe ÜòàŒ äÉYÉ£b ‘ áLQóŸG äÉcô°ûdG ∫hGóàdG ΩÉéMCG ™aóJh øjôªàã°ùŸG øe Ωɪàg’G .´ÉØJQÓd ∫ÉŸG ¥Gƒ°SCG ≥jôa ¢ù«FQ ∂``jQO ∞«à°S ∫É``bh :RôHƒc ¢ShÉg ôJhh ¢ùjGôH iód §°Sh’G ¥ô°ûdÉH ¿É«©°ùJ äGòdÉH »ÑX ƒHCGh »HO »à°UQƒH ¿CG º∏YCG" √Gôf Éæc ɇ ÉYƒæJ Ì``cCG äÉcô°T ÜGòàL’ Iƒ≤H ."IOÉY ɪ¡«a øjôªãà°ùŸG ™é°ûj ó``b ô``NBG ô°üæY ∑É``æ`gh á£ÑJôŸG ∫ƒ`` °` UC’G ¢``†`©`H ìô`` W ƒ`` gh á``≤`£`æ`ŸÉ``H âbƒdG ‘ á°UÉN á``jƒ``≤`dGh á``ahô``©`ŸG áeƒµ◊ÉH ÊÉ©J »``à`dG äÉ``eƒ``µ`◊G ¢†©H ¬«a ≈©°ùJ …ò``dG á∏µ«g IOÉ``YEGh äÓjƒ“ ™ª÷ ádƒ«°ùdG ‘ É°ü≤f .¿ƒjO GQhO á≤£æŸG ‘ äÉeƒµ◊G Ö©∏J" :‘ÉH ∫Ébh øµÁh ,𪛠πµ°ûH OÉ°üàb’G ‘ ájɨ∏d ɪ¡e Ö°SÉæŸG ܃∏°SC’ÉH äòØf GPEG á°üî°üÿG èeGÈd .¥Gƒ°SC’G ¤G •É°ûædG IOƒ``©`d Gõ``Ø`fi ¿ƒ``µ`J ¿CG ‘ áªî°V á°üî°üN äÉ«∏ªY ™``bƒ``à`f ’ Éææµd ."øgGôdG âbƒdG ÚeÉY ò``æ`e äGQÉ`` ` eE’G ó``jô``H áÄ«g ¢``SQó``Jh ™∏£àJ ó``b ɪc ,ΩÉ``©` dG ÜÉààcÓd É¡ª¡°SCG ìô``W ó«≤∏d á«é«∏ÿG ≥aGôŸGh AÉHô¡µdG äÉcô°T ¢†©H .á°UQƒÑdÉH ∫ƒ°UC’G ¢†©H ∑Éæg" :¢ûà«∏jhôa ∫É`` bh ‘ ìô£∏d áë°TôŸG äÉcô°ûdG øe Òãch á©FGôdG ∫ɪ°SCGQ ™ª÷ á∏eɵdG äGõ«ŸG ∑GQOEG øµd .á≤£æŸG ."âbƒdG ¢†©H ¥ô¨à°ù«°S ¬H ºgÉ°ùe

RÎjhQ - Ú°üdG

RÎjhQ -»HO É¡ª¡°SCG ìô£J ¿CG πªàëj »àdG äÉ¡÷G ≈∏Y QÉ©°SC’G ¿CÉ°ûH á«©bGƒdÉH ≈∏ëàJ ¿CG ΩÉ©dG ÜÉààcÓd äÉYÉ£≤d ¿É``c GPEG É¡«∏Y ∫ƒ``°`ü`◊G É¡æµÁ »``à`dG ¤G á``aÉ``°`VE’É``H ,á``bÉ``£` dGh á``Fõ``é`à`dGh ä’É``°` ü` J’G ‘ É°TÉ©àfG Oƒ≤J ¿CG á櫪ãdG á«eƒµ◊G ∫ƒ``°` UC’G .è«∏ÿG ‘ ‹hC’G ΩÉ©dG ìô£dG äÉ«∏ªY äÉÑ∏≤àdGh ∫hGó``à` dG ΩÉ``é` MCG ¢VÉØîfG iOCGh ¿hôªãà°ùŸG ¢SÉ°SC’ÉH É¡«a ÖÑ°ùàj »àdG Iójó°ûdG ‘ äÉ``ª`«`«`≤`à`dG ™``LGô``J ¤G OGô`` ` aC’G ¿ƒ``«`ª`«`∏`bE’G Qɪãà°S’G äÉ``°`ù`°`SDƒ`e ™`` aOh ,á``≤`£`æ`ŸG äÉ``°` UQƒ``H ¿ƒjO πcÉ°ûe π◊ GQɶàfG ácQÉ°ûŸG øY ΩÉéMEÓd .äÉcô°ûdG º¡°SC’G äGQÉ°ûà°SG ¢ù«FQ RódƒæjQ ∫ƒH ∫É``bh GPEG" :§°ShC’G ¥ô°ûdG ‘ ó∏«°ûJhQ iód äGóæ°ùdGh á«YGƒW º¡°SCG hCG ∫ƒ°UCG ™«H ójôJ äÉcô°ûdG âfÉc äɪ««≤àdG ¿CÉ°ûH á«©bGƒdG øe Gójõe êÉàëf øëæa ."¥ƒ°ùdÉH áægGôdG ´É°VhC’Gh ¥Gƒ°SCÉH ΩÉ``ª`à`g’G ΩGó``©` fG ™Lôj" :±É``°` VCGh ,øjôªãà°ùŸG á«¡°T ∞©°V ¤G á≤£æŸÉH º``¡`°`SC’G ."á«∏µ«g πcÉ°ûe ¤G ¬æe ÌcCG ¥ƒ°ùdG ´É°VhCGh ‹hC’G ΩÉ©dG ìô£dG äÉ«∏ª©d OÉM ™LGôJ ó©Hh Ú«°VÉŸG Ú``eÉ``©` dG QGó`` e ≈``∏`Y è``«`∏`ÿG á≤£æà á«fɪ©dG ¢``SQƒ``æ` dG á``cô``°` T ‘ ÜÉ``à` à` c’G í``à` a ” á≤Ø°üdG Ò©°ùJ ¿É``c GPEG ÉŸ QÉÑàNG ‘ ä’É°üJÓd .øgGôdG âbƒdG ‘ ¥ƒ°ùdG äÉjƒæ©e ™e ºé°ùæj ‘ á``dhò``Ñ`ŸG Oƒ``¡`÷G ÜÉ``à`à`c’G Gò``g Oƒ``≤`j ɪc ¢UôØdG ø``e ó``jõ``e Ò``aƒ``à`d á``«` eGô``dGh ,á``≤`£`æ`ŸG äGQÉ≤©dG Ò``Z äÉYÉ£≤H ڪ࡟G øjôªãà°ùª∏d .∑ƒæÑdGh óªà©j …ò``dG ‹É``ŸG »``HO ¥ƒ``°`S ô°TDƒe ô°ùNh äÉeóÿGh äGQÉ``≤` ©` dG äÉ``cô``°`T º``¡`°`SCG ≈``∏`Y Ió``°`û`H ¿B’G ≈àM ΩÉ``©`dG á``jGó``H òæe á``Ä`ŸG ‘ á©Ñ°S á«dÉŸG ‘ ôFÉ°ùÿG ø``e óë∏d øjôªãà°ùŸG »©°S π``X ‘ .iôNCG äÉYÉ£≤d ¢Vô©àdGh ÚYÉ£≤dG ¥Gƒ°SC’ ∑QÉ``°`û`ŸG ¢``ù`«`Fô``dG ‘É``H êQƒ`` L ∫É`` bh ¥ô°ûdGh É`` ` `HhQhCG §``°` Sh ¥ô``°` T á``≤`£`æ`à º``¡` °` SC’G ∑Éæg" :¢ùjƒ°S …ójôc ió``d É«≤jôaGh §°Sh’G äÉYÉ£≤dG ™jƒæàd øjôªãà°ùŸG iód á«≤«≤M áÑZQ ."á≤£æŸG ‘ É¡«a ¿hôªãà°ùj »àdG ´É°VhCG ‘ Éæ°ù– iô``f ¿CG êÉàëf" :±É``°` VCGh äÉjƒà°ùe ™``LGô``J ∂``dP πª°ûjh ,º``¡`°`SC’G ¥Gƒ``°` SCG IOƒYh ,Iô``WÉ``î` ŸG ≈``∏`Y ∫É``Ñ` bE’G ó``jGõ``Jh Ö∏≤àdG ¥Gƒ°SC’Gh á«eÉædG ¥Gƒ°SC’G ‘ •É°ûæ∏d ÉbÉ£f ™°ShCG ."á«éjQóJ á«∏ªY ∂∏J ¿ƒµà°S ,iôNC’G áÄ°TÉædG

?±ÓÿG Gòg ÖbGƒY Ée ¿CÉ°ûH äGô``Jƒ``J á©bGƒdG √ò``g äQÉ``KCG ó©H É``gô``KCG ôªà°ù«°S ,Pƒ``Ø`æ`dGh Ohó``◊G OGOõJ ¿CG íLôŸG øªa .±Ó``ÿG ájƒ°ùJ RɨdG äÉ``«` WÉ``«` à` MG ¿CÉ` °` û` H äÉ``°` VhÉ``Ø` ŸG Ò¨J ¿CG ɪc ,É¡«∏Y ´RÉ``æ`à`ŸG ájôëÑdG ójõj ó``b PƒØædG ¿CÉ°ûH ô¶ædG äÉ``¡`Lh ójõª∏d á°UôØdG í«àjh äGô``Jƒ``à`dG ø``e .çGóMC’G øe ´ƒædG Gòg øe ¿CG á`` «` `dhC’G äGAÉ`` °` `ü` `ME’G ô``¡` ¶` Jh íÑ°üàd Ó«∏b ¿ÉHÉ«dG äRhÉ``Œ Ú°üdG øeGõJh .⁄É``©`dG ‘ OÉ°üàbG È``cCG ÊÉ``K …OÉ°üàb’G ∞«æ°üàdG ‘ Ú°üdG Oƒ©°U ≥∏©àj ɪ«a á°UÉN ,…ôµ°ùY åjó– ™e ≥∏b Òãj ɇ …ôëÑdG ÉgPƒØf »eÉæàH .¿ÉHÉ«dG …OÉ°üàb’G OÉ``ª` à` Y’G ó``jGõ``J ø``µ`d √ò`` g AGƒ`` ` à` ` `MG ¬`` fCÉ` ` °` ` T ø`` ` e ∫OÉ`` `Ñ` ` à` ` ŸG .äGôJƒàdG Ú°ü∏d ¿ÉHÉ«dG äGQOÉ°U äOGR ó≤a ΩÉ©dG IóëàŸG äÉ``j’ƒ``∏`d É¡JGQOÉ°U ø``Y øe á``Ä` ŸG ‘ 20 ƒ``ë` f π``ã`ª`à`d »``°` VÉ``ŸG „ƒg »°ûJ ∫ƒ≤jh .É¡JGQOÉ°U ‹ÉªLEG ¥Gƒ°SCG çÉëHC’ GQƒeƒf ó¡©e øe ¿Gƒc √òg ™``Ø`Jô``J ¿CG í``Lô``ŸG ø``e ¿EG :∫É`` `ŸG .2026 ∫ƒ∏ëH áÄŸG ‘ 35 ¤G áÑ°ùædG

ôJƒJ ¤G Oƒ≤J áÄWÉN äÉHÉ°ù◊h ,´GõædG .ájOhó◊G äÉbÓ©dG ≈∏Y IÒÑc áLQóH ΩÉ©dG …CGôdG ôKDƒjh Úàeƒµ◊G IQób ó«≤j Ée ƒgh ,äÉbÓ©dG .áæ∏©ŸG ɪ¡ØbGƒe øY ™LGÎdG ≈∏Y ΩÉjCG áKÓK IóŸ á∏£Y Ú°üdG ó¡°ûJh ∫ÉéŸG í°ùØj ó``b É``e ƒ``gh ,´ƒ``Ñ`°`S’G Gò``g .ÉbÉ£f ™°ShCG áeÉY äÉLÉéàM’ Ú°üdG äõ`` `Z ó`` b ¿É``HÉ``«` dG â`` fÉ`` ch øe IÎ``Ø`dG ‘ É``¡`«`°`VGQCG Ö``∏`ZCG â``∏`à`MGh ∫ɪYC’G IQGôe ∫GõJ Éeh .1945 ¤G 1931 âbh ¿É``HÉ``«`dG É¡à°SQÉe »``à`dG á«°ûMƒdG ΩÉ©dG …CGô`` dG QÉ``≤`à`aG AGQh øªµJ Üô``◊G .¿ÉHÉ«dG ‘ á≤ã∏d »æ«°üdG »æ«°üdG »Yƒ«°ûdG Üõ``◊G óæà°ùjh õjõ©àd Üô◊G äÉjôcP ¤G ∂dòc ºcÉ◊G ÚM ‘h .á``£`∏`°`ù`dG ‘ ¬``FÉ``≤`H äÉ``Zƒ``°`ù`e »∏NGódG Ö°†¨dG AGƒ``à`MG Ú°ü∏d øµÁ ΩÉY çGóMCG ó©H â∏©a ɪ∏ãe ¿ÉHÉ«dG √ÉŒ √òg ójó°T Qò``ë`H ∑ôëàJ É``¡`fEÉ`a 2005 .IôŸG n √ÉŒ ™``°`SGh Ql ò` `Mn -∂``dò``c- ∑É``æ`gh ¿hÒãµdG iô``j å«M ¿ÉHÉ«dG ‘ Ú°üdG ÉgPƒØfh á«eÉæàŸG ájôµ°ù©dG Ú°üdG Iƒb øeC’ ø``eÉ``c ó``jó``¡`J á``HÉ``ã`à »``ª` «` ∏` bE’G .ÉgPƒØfh ¿ÉHÉ«dG

äÉLÉéàM’G QGôµàH Ú°üdG â몰S GPEG ,2005 ΩÉY â©dófG »àdG ¿ÉHÉ«∏d á°†gÉæŸG Iô`` FGO ¤G É``¡`æ`e π`` MGô`` e ‘ â``≤` dõ``fGh ÚH ÉÑjô≤J åjó◊G ∞bƒJ ÚMh ,∞æ©dG .øjó∏ÑdG »ª«YR IOhófi äÉLÉéàMG Ú°üdG äó¡°Th âYQÉ°S áWô°ûdG øµd ¿ÉHÉ«∏d á°†gÉæe .øjôgɶàŸG ≥jôØàH ób ɇ ÒãµdG ¿B’G øjó∏ÑdG ió``dh ƒëf É©e ¿ÓãÁ ɪ¡a .¬YÉ«°V ¿É«°ûîj ‹ÉªLE’G »∏ëŸG œÉ``æ`dG ø``e áÄŸG ‘ 17 …QÉŒ ∂jô°T ÈcCG »g Ú°üdGh .»ŸÉ©dG .2009 ΩÉY òæe ¿ÉHÉ«∏d ≥∏≤j ¿CG ´Gõ``æ` dG óYÉ°üJ ¿CÉ`°`T ø``eh äÉcô°ûdG á``°` UÉ``N ø``jô``ª`ã`à`°`ù`ŸG ¢``†`©`H ¥Gƒ°SC’G ∫ƒ``Nó``d ≈©°ùJ »``à`dG á«fÉHÉ«dG á«æÑdG ≈`` ∏` `Y ¥É`` ` ` Ø` ` ` `fE’Gh ,á`` «` æ` «` °` ü` dG .á«°SÉ°SC’G ™e äÉ`` ` KOÉ`` ` fi Ú`` °` `ü` `dG â`` ≤` `∏` `Yh ÚH ¿GÒ£dG äÓMQ IOÉjR ¿CÉ°ûH ¿ÉHÉ«dG á«eƒµM ΩÓ``YEG πFÉ°Sh âdÉbh ,øjó∏ÑdG ¿hQhõj øjòdG Ú«æ«°üdG ìÉ«°ùdG OóY ¿EG äGQÉ°TEG ô¡¶J ⁄h .™``LGô``J ó``b ¿É``HÉ``«`dG .Qɪãà°S’Gh IQÉéàdG Qô°†J øY iôNCG ?QƒeC’G Aƒ°ùJ ¿CG øµÁ ∞«c Gòg ¥É`` £` f ´É``°` ù` J’ ∫É`` `› ∑É`` æ` g

á©«aQ ä’É``°` ü` J’G Ú``°` ü` dG â``≤`∏`Y PÉîJÉH äOó`` `gh ,¿É``HÉ``«` dG ™``e iƒ``à`°`ù`ŸG äOó`` e ¿CG ó``©` H äGAGô`` ` ` `LE’G ø`` e ó``jõ``e áæ«Ø°S ¿É£Ñb RÉéàMG á«fÉHÉj ᪵fi ôØÿ ÚbQhõH âeó£°UG á«æ«°U ó«°U .ÊÉHÉ«dG πMGƒ°ùdG ób á``jOhó``◊G äÉ``YGõ``æ`dG √ò``g πãeh ídÉ°üŸG …ƒà– ¿CG íLôŸG øe øµd ,QôµàJ »∏j ɪ«ah .ÉgQGô°VCG ájƒ≤dG ájOÉ°üàb’G :¬«dG Oƒ≤j ¿CG øµÁ Éeh ´Gõæ∏d GÒ°ùØJ ?´GõædG ÖÑ°S ƒg Ée á«æ«°U ó«°U áæ«Ø°ùH ´Gõ``æ`dG ≥∏©àj ô¡°ûdG Gò`` g ≥``HÉ``°`S â`` bh ‘ â``eó``£`°`UG πMGƒ°ùdG ¢`` Sô`` ◊ Ú``©` HÉ``J Ú`` `bQhõ`` `H QõL á``Yƒ``ª` › ø``e Üô``≤` dÉ``H ÊÉ``HÉ``«` dG ´RÉæàJ »bô°ûdG Ú°üdG ôëH ‘ IÒ¨°U .É¡«∏Y IOÉ«°ùdG ¿Gó∏ÑdG á«fÉHÉ«dG äÉ``£` ∏` °` ù` dG â`` °` `VÎ`` YGh ¿É°ûJ É¡fÉ£Ñb ⪡JGh ,ó«°üdG áæ«Ø°S ¥QhõH óªY øY ΩGó£°U’ÉH ≠fƒ«°T »°ûJ ᪵fi äôeCGh .•ÉÑ°†dG 𫣩Jh ájQhO ¿É°ûJ ¢ùÑM ójóªàH ó``MC’G Ωƒ``j á«fÉHÉj ¥QhõdG ºbÉW øµd ,iôNCG ΩÉjCG Iô°ûY IóŸ .Ú°üdG ¤G π©ØdÉH OÉY øjó∏ÑdG ø``e π``c á``Ñ`dÉ``£`e Ö``Ñ`°`ù`Hh áYƒªéà ᣫëŸG √É«ŸG ≈∏Y IOÉ«°ùdÉH ¿ÉHÉ«dG ‘ É``¡`«`∏`Y ≥``∏` £` j »``à` dG Qõ`` ` ÷G â∏NO ,ƒ`` jhÉ`` jO Ú``°`ü`dG ‘h ,ƒ``cÉ``µ`æ`«`°`S ≈∏Y …Ohó`` ◊G ´Gõ``æ` dG QÉ`` WEG ‘ á``©`bGƒ``dG IÒah äÉ«ªc É¡gÉ«e º°†J »àdG á≤£æŸG øe á``Ñ`jô``b ¿ƒ``µ`J É`` ÃQh ,∑É``ª` °` SC’G ø``e .RɨdGh §ØædG øe áªî°V äÉ«WÉ«àMG Ú°üdG ¬`` ∏` ©` Ø` J ¿CG í`` ` Lô`` ` ŸG É`` ` e ?¿ÉHÉ«dGh ≥jôW ø``Y É¡Wƒ¨°V Ú°üdG âØãc PÉîJÉH ójó¡àdGh ,᫪°SQ äÉYɪàLG AɨdEG .á«eÉ≤àf’G äGAGôLE’G øe ójõŸG Ú°üdG ó`` jõ`` J ¿CG í`` `Lô`` `ŸG ø`` ` eh AÉæKCG πbC’G ≈∏Y á«°SÉeƒ∏HódG É¡Wƒ¨°V .»æ«°üdG áæ«Ø°ùdG ¿É£Ñb ∫É≤àYG IÎa PÉîJ’ ¿É``à` eƒ``µ` ◊G ≈©°ùà°S ø``µ`d ó«©°üJ Ö``æ` é` à` d á``Hƒ``°` ù` fi äGƒ`` £` ` N .´GõædG óMCG π°SQCG GPEG ±ÓÿG óYÉ°üàj ó≤a á«HôM ÉæØ°S ∫ÉãŸG π«Ñ°S ≈∏Y Úaô£dG hCG ,É¡«∏Y ´RÉ``æ`à`ŸG á≤£æŸG ø``e Üô``≤`dÉ``H


‫درا�ســـــــــــــــــــات‬

‫الثالثاء (‪ )21‬اأيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1360‬‬

‫‪15‬‬

‫م�ستقبـل اأوبــامــا معلـّق بامللفـات الإقليمية العـالقـة‬ ‫راغدة درغام‬ ‫�صريافق �صبح النتخابات الن�صفية الأمريكية‬ ‫الرئي�س ب��اراك اأوباما‪ ،‬عندما مي�صي حواىل خم�صة‬ ‫اأي��ام يف ن�ي��وي��ورك الأ��ص�ب��وع املقبل ليتناول الق�صايا‬ ‫الدولية ال�صائكة والعالقات الثنائية املهمة مع قادة‬ ‫الدول امل�صاركني يف قمة «الأهداف الإمنائية لالألفية»‬ ‫يف الأمم املتحدة‪.‬‬ ‫�صتتداخل بع�س امللفات الإقليمية مع النتخابات‬ ‫الن�صفية جلهة التاأثري يف ح��ال الرئي�س الأمريكي‬ ‫يف الن�ط�ب��اع ال�ع��امل��ي وع�ل��ى �صعيد و��ص�ع��ه الداخلي‬ ‫وم�صتقبله يف البيت الأبي�س‪ .‬بني هذه امللفات ال�صائكة‬ ‫ملف ال�صودان الذي ت��زداد املخاوف نحوه بعدما بداأ‬ ‫العد العك�صي اىل مئة يو ٍم ملوعد اإجراء ا�صتفتاء على‬ ‫تقرير م�صري اجلنوب واحتمال انف�صاله‪ .‬فالإدارة‬ ‫الأمريكية �ص ّعدت يف اآن واحد ديبلوما�صية الإغراء‬ ‫والتوعدات بعقوبات‪ ،‬ورمبا بتدخل اإذا تدهور الو�صع‬ ‫يف اجل�ن��وب اأو اإذا متل�صت احلكومة ال�صودانية من‬ ‫التزامها بال�صتفتاء‪.‬‬ ‫الأ�صبوع املقبل �صي�صارك باراك اأوباما يف لقاء دعا‬ ‫اإليه الأمني العام بان كي مون على م�صتوى الروؤ�صاء‬ ‫لأع �� �ص��اء جم�ل����س الأم� ��ن وال � ��دول امل �ج ��اورة لتناول‬ ‫ملف ال���ص��ودان‪ .‬بالتاأكيد‪ ،‬ه��و وا ٍع ملراقبة املنظمات‬ ‫الأمريكية الإن�صانية واليمني امل�صيحي ملحا�صبته على‬ ‫اأية خطوة وهذا مهم له يف فرتة النتخابات‪ .‬هناك‪،‬‬ ‫ب��ال�ط�ب��ع‪ ،‬م�ل��ف ا��ص�ت�ئ�ن��اف امل�ف��او��ص��ات الفل�صطينية‬ ‫– الإ�صرائيلية التي �صتنتقل اأي�صاً الأ�صبوع املقبل‬ ‫اىل ن�ي��وي��ورك يف ج��ول��ة برعاية ب��اراك اأوب��ام��ا‪ .‬هذه‬ ‫املفاو�صات فائقة الأهمية للرئي�س الأمريكي الذي‬ ‫اأوف��د وزي��رة خارجيته هيالري كلينتون مع مبعوثه‬ ‫اخلا�س ال�صناتور جورج ميت�صل للم�صاركة فيها لإجناز‬ ‫تفاهمات حول م�صاألتي احلدود والأمن كمفتاح لإنهاء‬ ‫ال�صتيطان وق�ي��ام ال��دول��ة الفل�صطينية اىل جانب‬ ‫دولة اإ�صرائيل‪ .‬م��ردود جناح هذه املفاو�صات وا�صح‪.‬‬ ‫اأم��ا ف�صلها ف�اإن��ه مكلف للجميع‪ ،‬مب��ا يف ذل��ك رمبا‬ ‫للرئي�س الأمريكي الذي يراهن على هذه املفاو�صات‬ ‫��ص�م��ن ا��ص��رتات�ي�ج�ي��ة اإع � ��ادة ر� �ص��م م�ن�ط�ق��ة ال�صرق‬ ‫الأو� �ص��ط‪ .‬وهنا ي�اأت��ي ملف اإي ��ران واأهميته البالغة‪،‬‬ ‫اأما يف حال ف�صل ديبلوما�صية الرتغيب «الأوبامية»‬ ‫وانتهائها بال�صطرار للمواجهة باأكرث من العقوبات‪،‬‬ ‫اأو يف ح��ال جناحها وانتهائها ب � «ال�صفقة الكربى»‬ ‫‪ grand Bargin‬املجهولة الفحوى واملقاي�صات‬ ‫ف�صتكون اإي��ران حا�صرة الأ�صبوع املقبل يف نيويورك‪،‬‬ ‫لي�س فقط يف املحادثات الثنائية واجلماعية للدول‬ ‫الكربى يف جمل�س الأم��ن وامن��ا اأي�صاً عرب الرئي�س‬ ‫الإي��راين حممود اأحمدي جناد ومفاجاآته املرتقبة‪.‬‬ ‫العراق �صيكون احلا�صر الغائب‪ .‬لبنان �صيكون حمط‬ ‫الت�صاوؤلت واملخاوف على م�صتقبله نتيجة احلروب‬ ‫بالنيابة على اأرا��ص�ي��ه م��ن جهة‪ ،‬وم��ن جهة اأخرى‪،‬‬ ‫يف ح��ال اأخ��ذت العدالة جمراها يف املحكمة الدولية‬ ‫اخلا�صة بلبنان ملحاكمة ال�صالعني يف اغتيال رئي�س‬ ‫احلكومة ال�صابق رفيق احلريري ورفاقه وما تال تلك‬ ‫اجلرمية من اغتيالت �صيا�صية ذات عالقة باغتيال‬ ‫احلريري‪ .‬يف امللفات الثالثة ‪-‬اإيران والعراق ولبنان‪-‬‬ ‫يبقى باراك اأوباما يف ال�صلب لأن ال�صيا�صة الأمريكية‬ ‫يف المتحان وحتت جمهر املراقبة‪ .‬اإل اأنه لي�س وحده‬ ‫حتت الرقابة‪.‬‬

‫اإي ��ران ب��ال��ذات تبقى يف طليعة اه�ت�م��ام��ات قادة‬ ‫الدول الكربى وقادة منطقة ال�صرق الأو�صط‪ ،‬وامللف‬ ‫الإي��راين �صيكون حا�صراً يف اللقاءات الثنائية لقادة‬ ‫ال�صني ورو�صيا والوليات املتحدة وفرن�صا على اأعلى‬ ‫امل�صتويات‪ ،‬ل �صيما بعدما اأفاد تقرير الوكالة الدولية‬ ‫للطاقة الذرية بعدم تعاون اإي��ران كام ً‬ ‫ال‪ .‬واأ�صار اىل‬ ‫ت�صميمها على امل�صي نحو امتالك القدرات النووية‬ ‫امل�صلحة‪.‬‬ ‫�صتكون اإي��ران حا�صرة اأث�ن��اء ال�ل�ق��اءات الثنائية‬ ‫ل �ل �ق��ادة ال �ع��رب م��ع ق� ��ادة ال � ��دول اخل �م ����س الدائمة‬ ‫الع�صوية يف جمل�س الأمن‪ ،‬ل �صيما الوليات املتحدة‪،‬‬ ‫فالعقوبات املفرو�صة تتطلب تعاوناً كبرياً من جريان‬ ‫اإيران يف منطقة اخلليج‪ ،‬ل �صيما دولة الإمارات‪.‬‬ ‫ال�صفرية الأمريكية لدى الأمم املتحدة‪� ،‬صوزان‬ ‫راي����س‪ ،‬حتدثت ه��ذا الأ��ص�ب��وع ع��ن انتهاكات اإيرانية‬ ‫لقرارات جمل�س الأمن لي�س فقط يف النطاق النووي‬ ‫وامن ��ا اأي �� �ص �اً يف ت���ص��دي��ره��ا ل�ل���ص��الح ويف تطويرها‬ ‫لل�صواريخ البالي�صتية‪.‬‬ ‫الديبلوما�صية الرو�صية التي توترت عالقاتها‬ ‫مع طهران ما زالت ت�صعى لرتطيب الأجواء واحتواء‬ ‫ال�صتياء وه��ي ت�صري على حبل م�صدود حر�صاً على‬ ‫امل�صالح الرو�صية يف اإيران و�صيانة للكرامة الرو�صية‬ ‫يف اإط� ��ار ت�ل��ك ال �ع��الق��ة‪ .‬ك��ذل��ك ال���ص��ني م��ا��ص�ي��ة يف‬ ‫«الإج� �م ��اع» ب��ني ال ��دول اخل�م����س ال �ك��ربى ع�ل��ى قرار‬ ‫بت�صديد العقوبات ال��ذي تبناه جمل�س الأم ��ن قبل‬ ‫‪ 3‬اأ� �ص �ه��ر‪ ،‬ل�ك�ن�ه��ا ق�ل�ق��ة ع�ل��ى ع��الق��ات�ه��ا ال�ث�ن��ائ�ي��ة ل‬ ‫�صيما اأن م�صاحلها النفطية مقننة مع رجال اإيران‬ ‫الأق ��وي ��اء – رج ��ال «احل��ر���س ال� �ث ��وري» الآت� ��ني من‬ ‫طهران ويتحدثون عن دولة ّ‬ ‫ت�صريها‬ ‫معطلة داخلياً‪ّ ،‬‬ ‫اي��دي��ول��وج�ي��ة �صوفياتية عقيمة‪ ،‬وت��دي��ره��ا م�صالح‬ ‫ال�صناعات الع�صكرية‪ ،‬م��وارده��ا حم��دودة‪ ،‬عالقاتها‬ ‫مع جريتها العربية يف اأ�صواأ حالتها‪ ،‬وهي باتت دولة‬ ‫ع�صكرية ولي�س «ديكتاتورية يديرها رج��ال الدين»‬ ‫كما يقال‪.‬‬ ‫ي�صري‬ ‫الآتون من طهران يقولون اإن املبداأ الذي ّ‬ ‫الطموحات الإقليمية حلكام اإي��ران الع�صكريني هو‬ ‫العداء لأمريكا امنا هذا مبفرده لي�س عن�صراً يوؤهل‬ ‫للقيادة الإقليمية اأو ل�صياغة النظام الإقليمي مهما‬ ‫ح�صد لنف�صه اأدوات تخريبية‪ ،‬ل �صيما اأم��ام الوهن‬ ‫الذي يط ّوق اإي��ران من الداخل واخل��ارج‪ ،‬عرب حركة‬ ‫املعار�صة والإ�صالحيني اأو من خالل العقوبات‪.‬‬ ‫الالفت بني ما يحمله الآت��ون من اإي��ران قولهم‬ ‫اإن معظم اأفراد ال�صعب الإيراين اأ�صبحوا «علمانيني»‬ ‫ب�صبب ف�صل ال��دول��ة املبنية على ال��دي��ن‪ .‬يقولون اإن‬ ‫ال�ث��ورة الإي��ران�ي��ة ه��ي التي جعلت النا�س يتحولون‬ ‫اىل العلمانية‪ .‬يقولون اإن الإيرانيني اليوم هم اأكرث‬ ‫علمانية من الأتراك‪ .‬ورمبا هذا �صحيح نظراً لنتائج‬ ‫ال�صتفتاء الأخري يف تركيا‪ .‬يقولون اإن هناك موؤ�صرات‬ ‫على بدء نهاية «اجلمهورية الإ�صالمية» يف اإيران‪.‬‬ ‫بع�س كبار املخ�صرمني يف املوؤ�ص�صة ال�صيا�صية‬ ‫الأم��ريك�ي��ة ارت� �اأى منذ ف��رتة اأن ل ح��اج��ة للوليات‬ ‫املتحدة لتبني ا�صرتاتيجية نحو اإيران لأن الرتكيبة‬ ‫الإيرانية يف عهد اجلمهورية الإ�صالمية ق��ادرة على‬ ‫«حتطيم ال��ذات» ب�صبب نوعية النظام نف�صه‪ .‬قارن‬ ‫ه� �وؤلء ب��ني ال�ن�ظ��ام يف ك��وب��ا ال��ذي يف و��ص��ع الوليات‬ ‫املتحدة حتطيمه يف غ�صون ‪ 20‬دقيقة لو �صاءت‪ ،‬لكنها‬ ‫ق��ررت العك�س لأن بقاء النظام الكوبي ي�وؤدي تكراراً‬

‫ال�سودان مهم يف‬ ‫معادالت «االنطباع»‬ ‫فالراأي العام العربي لن‬ ‫يتقبل فكرة انف�صال‬ ‫جنوب ال�صودان وعلى‬ ‫اإدارة اأوباما اأن تكون‬ ‫واعية لذلك‬ ‫اىل حتطيم �صرعية ال�صيوعية يف اأمريكا الالتينية‪.‬‬ ‫وه� �ك ��ذا اإي � � ��ران‪ .‬اإن ف ��ائ ��دة ا� �ص �ت �م��رار ن �ظ��ام �ه��ا بال‬ ‫ا�صرتاتيجية مواجهة هو انها مفيدة يف م�صرية نزع‬ ‫ال�صرعية عن الإ�صالم ال�صيا�صي‪ .‬فائدتها انها مفيدة‬ ‫لبيع ال�صالح الأمريكي ب�صفقات ل �صابقة لها‪ .‬مفيدة‬ ‫لالإ�صرائيليني لأنها مت ّكنهم من اإ�صهار اإيران كخطر‬ ‫داه��م على م�صريهم‪ ،‬وب��ال�ت��ايل يتمتعون باملوؤازرة‬ ‫والأموال‪ ،‬والعك�س بالعك�س‪ .‬و«احلر�س الثوري» حاجة‬ ‫ل�صتمرار النزاع العربي‪ -‬الإ�صرائيلي كي يتمكن من‬ ‫رعاية احلروب بالوكالة يف العراق وفل�صطني ولبنان‪،‬‬ ‫وك��ي يتمكن م��ن التجنيد يف �صفوفه‪ ،‬على رغ��م اأن‬ ‫ال�صعب الإي��راين ي��زداد كرهاً للق�صية الفل�صطينية‬

‫ب�صبب اإقحام النظام بها‪.‬‬ ‫يف هذه املرحلة النتقالية‪ ،‬مت اإبعاد اجلمهورية‬ ‫الإ� �ص��الم �ي��ة الإي ��ران �ي ��ة ع��ن امل �ل��ف ال�ف�ل���ص�ط�ي�ن��ي –‬ ‫الإ� �ص��رائ �ي �ل��ي ع��رب ا��ص�ت�ئ�ن��اف امل �ف��او� �ص��ات املبا�صرة‬ ‫برعاية اأمريكية وبالتن�صيق التام مع اأقطاب «اللجنة‬ ‫الرباعية» التي ت�صم الحتاد الأوروبي والأمم املتحدة‬ ‫ورو� �ص �ي��ا اىل ج��ان��ب ال��ولي��ات امل �ت �ح��دة‪ .‬اإذا انهارت‬ ‫هذه املفاو�صات‪� ،‬صيكون خطر ذلك لي�س فقط على‬ ‫الفل�صطينيني وامنا اأي�صاً على الأردن ب�صبب غايات‬ ‫اإ��ص��رائ�ي�ل�ي��ة وع �ل��ى ل�ب�ن��ان نتيجة ت��الق��ي الالعبني‬ ‫الأعداء على ا�صتخدامه ك�صاحة للحروب بالوكالة‪.‬‬ ‫عندما ياأتي باراك اأوباما اىل نيويورك ويجتمع‬ ‫بالقادة العرب‪ ،‬الأرج��ح انهم لن يتحدثوا‪ ،‬كاأولوية‪،‬‬ ‫عن خماوفهم من حت � ّول لبنان اىل �صاحة احلروب‬ ‫بالوكالة‪ ،‬ذل��ك لأن لكل ط��رف اأولوياته املبنية على‬ ‫م�صاحله ال�ق��وم�ي��ة‪ .‬ولأن لبنان ال�صيا�صي منق�صم‬ ‫ب���ص��ورة ج��ذري��ة‪ ،‬ع�ل��ى ال��رئ�ي����س الأم��ريك��ي وطاقمه‬ ‫ال�ت�ن�ب��ه مل��ا ي�ع�ن�ي��ه حت��وي��ل ل�ب�ن��ان اىل ��ص��اح��ة اإ�صعال‬ ‫احلروب بالنيابة وتاأثري ذلك لي�س فقط على لبنان‬ ‫ال��واق��ع ب��ني اإ� �ص��رائ �ي��ل و� �ص��وري��ة وامن ��ا ت �اأث��ريه على‬ ‫الن�ط�ب��اع ال�ع��ام ح��ول ال�صيا�صة الأم��ريك�ي��ة يف عهد‬ ‫�صحى عمداً اأو‬ ‫اأوباما‪ .‬عليه اأ ّل ي�صبح الرئي�س الذي ّ‬ ‫�صهواً ببلد احلرية �صبه الوحيد يف املنطقة العربية‬ ‫لأن ��ه يف ��ص��دد ال���ص�ف�ق��ات ال �ك��ربى اأو ال���ص�غ��رى مع‬ ‫لعبني لهم م�صلحة يف خو�س حروبهم بالوكالة على‬ ‫ال�صاحة اللبنانية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫فاإذا كان الرئي�س الأمريكي عازما على معاجلة‬ ‫الق�صية الفل�صطينية بعدالة وعلى حل النزاع العربي‬ ‫– الإ�صرائيلي‪ ،‬وعلى اإقناع اإيران باجلزرة وبرزمة‬ ‫الرتغيب التي تت�صمن �صمانات بقاء النظام فيها‪،‬‬ ‫وع�ل��ى دف��ع ال���ص��ودان اىل ال�صتفتاء‪ ،‬وع�ل��ى التعاون‬ ‫الدويل �صد القر�صنة يف ال�صومال‪ ،‬عليه اأ ّل ين�صى ما‬

‫قد يبدو اأنه �صغري يف العتبارات ال�صرتاتيجية‪.‬‬ ‫ال�صودان مهم يف معادلت «النطباع» كما لبنان‬ ‫والعراق‪ .‬الراأي العام العربي لن يتقبل فكرة انف�صال‬ ‫جنوب ال�صودان ولن يتذكر اأن احلكومة ال�صودانية‬ ‫برئا�صة عمر الب�صري هي التي وافقت على ا�صتفتاء‬ ‫النف�صال ع��ام ‪ 2005‬عندما كانت �صعيفة ومهددة‪،‬‬ ‫فاأبرمت ال�صفقة من اأجل بقائها يف ال�صلطة‪ .‬لذلك‪،‬‬ ‫ع�ل��ى اإدارة ب ��اراك اأوب��ام��ا اأن ت�ك��ون واع �ي��ة وجاهزة‬ ‫ل�صرح الوقائع كي ل ُتالم على تق�صيم ال�صودان فيما‬ ‫الواقع هو اأن خطة ال�صتفتاء على م�صتقبل اجلنوب‬ ‫اأق��رت يف عهد جورج دبليو بو�س ومبوافقة احلكومة‬ ‫ال�صودانية‪.‬‬ ‫هناك جاهزية �صبه تلقائية لإل�ق��اء ال�ل��وم على‬ ‫الوليات املتحدة بغ�س النظر عن الإدارة اجلال�صة يف‬ ‫البيت الأبي�س‪ .‬اإدارة باراك اأوباما تقع حتت ال�صغوط‬ ‫الكبرية لأنها اأتت اىل احلكم بتوقعات خارقة ولأنها‬ ‫مل ت �اأتِ حتى الآن بنتائج خارقة‪ .‬انها حتت املراقبة‬ ‫واملحا�صبة‪ .‬وهذا اأ�صعب ما ميكن لأية اإدارة اأن جتد‬ ‫نف�صها فيه‪ :‬الرقابة واملحا�صبة‪ ،‬حملياً وعاملياً‪.‬‬ ‫ق �م��ة م��راج �ع��ة وحت �ق �ي��ق «الأه � � ��داف الإمنائية‬ ‫لالألفية»‪ ،‬وال ��دورة ال ��‪ 65‬للجمعية العامة منا�صبة‬ ‫جل ��رد احل���ص��اب��ات وال�ت�ن�ب��ه ل ��الف ��رازات‪ .‬وم ��ا يجدر‬ ‫بالقيادات العاملية‪ ،‬مبا فيها القيادات ال�صرق اأو�صطية‪،‬‬ ‫مراعاته هو اأخذ وطاأة �صيا�صاتها يف احل�صاب وحتمل‬ ‫م�صوؤولياتها يف مرحلة حا�صمة من تاريخ اأمريكي اأتى‬ ‫برجل غري اعتيادي ا�صمه باراك ح�صني اأوباما‪.‬‬ ‫احلياة‬ ‫‪http://international.daralhayat.‬‬ ‫‪com/internationalarticle/182152‬‬

‫احلكم الذاتي لل�صحراء املغربية ميكن اأن ي�صكل امتدادا لتقرير امل�صري اإذا مور�س يف اإطار دميقراطي‬

‫مبادرة احلكم الذاتي وق�سية ال�سحراء‬

‫اإدري�س لكريني‬ ‫اأم ��ام الو�صعية امل �اأزوم��ة واحل��رج��ة ال�ت��ي و�صل‬ ‫اإل �ي �ه��ا م �ل��ف ق���ص�ي��ة ال �� �ص �ح��راء‪ ،‬ن�ت�ي�ج��ة ا�صتحالة‬ ‫ت�ط�ب�ي��ق خ �ي��ار ال� �ص �ت �ف �ت��اء‪ ،‬وازدي � � ��اد امل� �خ ��اوف من‬ ‫ان �ه �ي��ار ات �ف��اق �ي��ات وق ��ف اإط� ��الق ال �ن��ار امل��ربم��ة بني‬ ‫اجلانبني (امل�غ��رب والبولي�صاريو) واإمكانية اندلع‬ ‫مواجهة ع�صكرية ب��ني الطرفني م��ن ج��دي��د‪ ،‬وذلك‬ ‫بعد ا�صتقالة مبعوث الأم ��ني ال�ع��ام الأمم ��ي املكلف‬ ‫مب �ل��ف ال �ق �� �ص �ي��ة ال �� �ص �ي��د "جيم�س بيكر"‪ ،‬كان‬ ‫م��ن ال� ��الزم وال �� �ص��روري ال�ب�ح��ث ع��ن ��ص�ب��ل جديدة‬ ‫مت�ك��ن م��ن اإي �ج��اد ح��ل يحظى مب��واف�ق��ة الطرفني‪.‬‬ ‫ف��الأمم املتحدة مل تخف رغبتها يف الإ��ص��راع لإيجاد‬ ‫ح��ل ل�ه��ذه املع�صلة ال�ت��ي كلفتها ك�ث��ريا م��ن الوقت‬ ‫والإم�ك��ان��ات‪ ،‬كما اأن بع�س ال�ق��وى الدولية الكربى‬ ‫ك��ال��ولي��ات امل �ت �ح��دة وب�ع����س دول اأورب� � ��ا‪ ،‬وم ��ن باب‬ ‫اهتمامها ب��امل��وق��ع ال��ص��رتات�ي�ج��ي للمنطقة وتنوع‬ ‫مكوناته القت�صادية‪ ،‬اأ�صبحت مقتنعة متام القتناع‪،‬‬ ‫ب �اأن مكافحة م��ا ت�صميه "اإرهابا"‪ ،‬يتطلب احتواء‬ ‫مناطق التوتر ومواجهة النفالتات الأمنية وبخا�صة‬ ‫بعد ظ�ه��ور "قاعدة امل�غ��رب الإ�صالمي" ومتركزها‬ ‫يف املنطقة‪ ،‬وبخا�صة اأن ه��ذه الأخ ��رية ت��وج��د على‬ ‫مقربة من اأوربا وقبالة القارة الأمريكية‪ ،‬ومبحاذاة‬ ‫منطقة اإفريقيا جنوب ال�صحراء‪ ،‬املعروفة بتوتراتها‬ ‫وم�صاكلها ال�صيا�صية والقت�صادية والجتماعية‪..‬‬ ‫يف ظ� ��ل ه� � ��ذه الأج� � � � � ��واء ال � �ت� ��ي ط �ب �ع �ه��ا اجل � �م� ��ود‪،‬‬ ‫ق � � ��ام امل� � �غ � ��رب ب � �ط� ��رح م � � �ب� � ��ادرة احل � �ك� ��م ال � ��ذات � ��ي‪،‬‬ ‫ك ��اق ��رتاح ي���ص�ت�ل�ه��م ع �م �ق��ه م ��ن جت � ��ارب ومقايي�س‬ ‫دول� �ي ��ة ع ��دي ��دة م �ت �ع��ارف ع �ل �ي �ه��ا يف ه� ��ذا ال �� �ص �اأن‪.‬‬ ‫واحل �ك��م ال ��ذات ��ي ه��و ن �ظ��ام ي���ص�ت�م��د م �ق��وم��ات��ه من‬ ‫ال�ق��ان��ون ال��د��ص�ت��وري ل �ل��دول‪ ،‬اع�ت�م��دت��ه ال�ع��دي��د من‬ ‫ال� ��دول ك���ص�ب�ي��ل ل�ت�ح�ق�ي��ق ال�ت�ن�م�ي��ة ول �ت��دب��ري بع�س‬ ‫الخ �ت��الف��ات ال�ع��رق�ي��ة اأو ال�ث�ق��اف�ي��ة‪ ..‬داخ ��ل بع�س‬ ‫الأق��ال�ي��م‪ ،‬ع��رب منحها ا�صتقالل ملمار�صة جمموعة‬ ‫من ال�صالحيات يف اإط��ار ل مركزية �صيا�صية‪ ،‬حتت‬

‫اإ� �ص��راف ال�صلطة امل��رك��زي��ة‪ ،‬الأم ��ر ال��ذي يجعل منه‬ ‫حال توفيقيا يوازن بني مطالب ال�صتقالل من جهة‬ ‫ومطالب فر�س ال�صيادة الكاملة م��ن جهة اأخرى‪.‬‬ ‫اإن املمار�صة الدولية حتفل بتجارب منوذجية رائدة‬ ‫يف هذا ال�صاأن‪� ،‬صواء داخ��ل ال��دول الب�صيطة كفرن�صا‬ ‫واإ�صبانيا‪ ..‬اأو املركبة كربيطانيا واأملانيا‪ ..‬التي اأثبتت‬ ‫جناعتها على م�صتوى تدبري العديد من ال�صراعات‬ ‫الإق�ل�ي�م�ي��ة اأو ال�ع��رق�ي��ة امل��زم�ن��ة وحت�ق�ي��ق التنمية‪.‬‬ ‫واإذا كان املغرب كدولة ب�صيطة قد اختار الالمركزية‬ ‫يف بعدها الإداري منذ ع��دة �صنوات‪ ،‬فاإنه من خالل‬ ‫هذا املقرتح يحاول تو�صيع وتطوير هذه الالمركزية‬ ‫الإداري � ��ة اإىل لم��رك��زي��ة �صيا�صية يف ه��ذه املنطقة‪.‬‬ ‫وت���ص��ري امل �ب��ادرة �صمن مقت�صياتها اإىل اأن املغرب‬ ‫"يكفل من خاللها لكافة ال�صحراويني مكانتهم‬ ‫ال��الئ�ق��ة ودوره ��م ال�ك��ام��ل يف خمتلف هيئات اجلهة‬ ‫وموؤ�ص�صاتها‪ ،‬بعيدا ع��ن اأي متييز اأو اإق�صاء"‪ ،‬كما‬ ‫اأن ال�ف�ق��رة ‪ 27‬منها ت�ن��� ّ�س ع�ل��ى اأن ��ه‪" :‬يكون نظام‬ ‫احلكم الذاتي للجهة مو�صوع تفاو�س‪ ،‬ويطرح على‬ ‫ال�صكان املعنيني مبوجب ا�صتفتاء حر‪� ،‬صمن ا�صت�صارة‬ ‫دميقراطية"‬ ‫وج��اء اأي�صا يف امل��ادة ‪ 28‬م��ن امل�صروع اأن��ه �صيتم‬ ‫"مراجعة ال��د��ص�ت��ور امل�غ��رب��ي واإدراج ن�ظ��ام احلكم‬ ‫الذاتي فيه‪� ،‬صمانا ل�صتقرار ه��ذا النظام واإحالله‬

‫املكانة اخلا�صة الالئقة به داخل املنظومة القانونية‬ ‫للمملكة"‬ ‫وي � �ب� ��دو اأن ن � �ظ� ��ام احل � �ك� ��م ال � ��ذات � ��ي امل� �ق ��رتح‬ ‫يف ح ��ال ��ة امل ��واف� �ق ��ة ع �ل �ي ��ه‪� � ،‬ص �ي �ط �ب��ق يف املنطقة‬ ‫ب �� �ص �ك��ل خ� ��ا�� ��س‪ ،‬ح� �ي ��ث � �ص �ي �� �ص �ت �ث �ن��ي ب ��اق ��ي امل� �ج ��ال‬ ‫ال ��رتاب ��ي ال ��ذي ��ص�ي�ظ��ل خ��ا��ص�ع��ا ل�ل�ق��واع��د الإداري � ��ة‬ ‫ال �ق��ائ �م��ة (اجل� �ه ��وي ��ة‪ ،‬ال ��الم ��رك ��زي ��ة‪ ،‬الالتركيز)‬ ‫ويالحظ اأن امل�صروع مل يتحدث بتف�صيل عن حمددات‬ ‫توجهاته العامة‪ ،‬وهو واإن‬ ‫احلكم ال ّذاتي‪ ،‬بقدر ما حدّد ّ‬ ‫كان يحر�س على �صيادة املغرب يف الأقاليم ال�صحراوية‪،‬‬ ‫من خالل احتفاظ الدولة مبجموعة من ال�صالحيات‬ ‫ال�صيادية املرتبطة بالعلم والن�صيد الوطني والعملة‬ ‫والخت�صا�صات الد�صتورية والدينية للملك والدفاع‬ ‫ين�س على جمموعة من‬ ‫والعالقات اخلارجية‪ ،..‬فهو ّ‬ ‫ال�صالحيات احليوية والهامة التي �صتخول لل�صكان‪،‬‬ ‫مع تخ�صي�س جمموعة من املوارد املالية‪ ،‬مبا �صي�صمن‬ ‫لل�صاكنة هام�صا مه ّما لتدبري �صوؤونهم املحلية‪ ،‬عرب‬ ‫م�وؤ��ص���ص��ات ت�صريعية وت�ن�ف�ي��ذي��ة وق���ص��ائ�ي��ة خا�صة‪.‬‬ ‫كما اأن��ه ت�صمن ع��ددا من الركائز واملقت�صيات التي‬ ‫حتر�س على �صيانة حقوق وحريات ال�صاكنة‪ ،‬وت�صمن‬ ‫ممار�صتها‪ .‬وي��الح��ظ اأي�صا اأن امل���ص��روع اأ��ص��ار ب�صكل‬ ‫مكثف �صمن فقراته اإىل التفاو�س‪ ،‬فهو يتاأ�ص�س يف‬ ‫جزء كبري منه على احلوار‪ ،‬حتى اإنه مل ي�صر بتف�صيل‬

‫مدقق اإىل الخت�صا�صات التي �صتخول لل�صكان يف هذا‬ ‫ال�صياق‪ ،‬ويبدو اأن وا�صعي امل�صروع كانوا على وعي بهذا‬ ‫الأمر‪ ،‬وذلك لإتاحة الفر�صة يف هذا ال�صدد ملا قد يتم‬ ‫بلورته من معطيات ومقرتحات تف�صيلية �صترثيه‬ ‫وتعززه‪ ،‬من خالل املفاو�صات املبا�صرة بني الطرفني‪.‬‬ ‫ومن ناحية اأخ��رى‪ ،‬حاول املقرتح املغربي ا�صتح�صار‬ ‫اخل�صو�صيات الجتماعية والثقافية للمنطقة يف كثري‬ ‫من بنوده (الفقرات ‪ 12‬و‪ 19‬و‪ 22‬و‪ 25‬و‪ 26‬من امل�صروع)‪.‬‬ ‫ك�م��ا ن����س ع�ل��ى اإم �ك��ان �ي��ة ع��ر���س ال���ص�ي�غ��ة النهائية‬ ‫امل �ت �ف��او���س ب �� �ص �اأن �ه��ا م �ن��ه ع �ل��ى ا� �ص �ت �ف �ت��اء ح � � ّر اأم� ��ام‬ ‫ال �� �ص �ك��ان‪ ،‬ك���ص�ك��ل م��ن اأ� �ص �ك��ال ت�ق��ري��ر امل���ص��ري الذي‬ ‫ي�صتم ّد اأ�صا�صه م��ن امليثاق الأمم��ي (الفقرة الثانية‬ ‫م��ن ال�ف���ص��ل الأول) وق � ��رار اجل�م�ع�ي��ة رق ��م ‪.1415‬‬ ‫ويبدو هذا الطرح مو�صوعيا وواقعيا اإذا ما ا�صتح�صرنا‬ ‫اأن العديد من املبادئ التي اأق ّرها القانون الدويل من‬ ‫قبيل عدم التدخل يف ال�صوؤون الداخلية وامل�صاواة يف‬ ‫ال�صيادة‪ ..‬تطورت ومل تعد بالقدا�صة وال�صرامة التي‬ ‫ك��ان��ت عليها �صابقا‪ ،‬نتيجة ملجموعة م��ن التحولت‬ ‫القت�صادية والجتماعية وال�صيا�صية التي اأفرزها‬ ‫تطور العالقات الدولية يف العقدين الأخريين‪ .‬فهي‬ ‫(التحولت) تتيح التعامل مع مبداأ تقرير امل�صري بنوع‬ ‫من املرونة والواقعية‪ ،‬لأن احلكم الذاتي ميكن اأن ي�صكل‬ ‫امتدادا لتقرير امل�صري‪ ،‬اإذا ما مور�س احلكم الذاتي يف‬

‫عرب املبعوث الأممي ال�سابق اإىل ال�سحراء «فان فال�سوم» يف تقريره اإىل جمل�س الأمن‬ ‫عن عدم واقعية اإن�ساء كيان م�ستقل يف ال�سحراء‬ ‫الوليات املتحدة مقتنعة باأن مكافحة ما ت�سميه «اإرهابا» يتطلب احتواء مناطق التوتر‬ ‫وبخا�سة بعد ظهور «قاعدة املغرب الإ�سالمي»‬

‫اإطار دميقراطي و�صمن اخت�صا�صات حيوية وهامة‪.‬‬ ‫ول �ع��ل ه ��ذا م ��ا دف ��ع امل �ب �ع��وث الأمم � ��ي ال �� �ص��اب��ق اإىل‬ ‫ال�صحراء "فان فال�صوم" ال��ذي تابع تطورات امللف‬ ‫ووق ��ف ع�ل��ى خلفياته اأك ��رث م��ن ث��الث ��ص�ن��وات‪ ،‬اإىل‬ ‫التعبري �صراحة يف تقريره املقدم اإىل جمل�س الأمن‬ ‫عن ع��دم واقعية اإن�صاء كيان م�صتقل يف ال�صحراء‪.‬‬ ‫اإن النف�صال هو اأح��د املظاهر املتعددة حلق تقرير‬ ‫امل �� �ص��ري‪ ،‬لأن ه �ن��اك � �ص �ب��ال اأخ� � ��رى جت ��د اأ�صا�صها‬ ‫يف ال� �ق ��ان ��ون ال � � ��دويل ب �اإم �ك��ان �ه��ا حت �ق �ي��ق اأه� � ��داف‬ ‫وغ��اي��ات ه��ذا امل �ب��داأ‪ ،‬واحل �ك��م ال��ذات��ي ي�ع��د م��ن اأهم‬ ‫ه� ��ذه امل �ظ��اه��ر ال �ن��اج �ع��ة‪ ،‬وت� �ب ��دو م��و� �ص��وع �ي��ة هذا‬ ‫ال �ط��رح يف ��ص��وء احل�ق��ائ��ق وال��وق��ائ��ع ال�ت��ي جت�صدت‬ ‫يف امل�ن�ط�ق��ة ع �ل��ى ام� �ت ��داد اأك� ��رث م��ن ث��الث��ني �صنة‪.‬‬ ‫لقد لقي امل�صروع ا�صتح�صانا كبريا من قبل جمموعة‬ ‫م��ن دول ال �ع��امل‪ ،‬مب��ا ف�ي�ه��ا ب�ع����س ال �ق��وى الدولية‬ ‫الكربى كالوليات املتحدة وفرن�صا واإ�صبانيا‪ ..‬وهو‬ ‫ا�صتح�صان يرتجم ال�صعور بواقعية ومو�صوعية‬ ‫هذه املبادرة‪ ،‬وبخا�صة واأن املجتمع الدويل اأ�صبح‬ ‫اأك��رث وعيا واقتناعا باأهمية و� �ص��رورة ح�صم هذا‬ ‫امل�صكل الذي اأ�صحى من بني اأق��دم النزاعات التي‬ ‫خلفتها م��رح�ل��ة احل ��رب ال� �ب ��اردة‪ ،‬وك � ّل��ف �صعوب‬ ‫املنطقة واملنتظم الدويل الكثري‪ ،..‬كما اأن جمل�س‬ ‫الأمن اأ�صاد بدوره بهذه املبادرة واعرتف بجديتها‪،‬‬ ‫بل اإن املجل�س يف قراراته التي اأعقبت طرح املبادرة‬ ‫(القرار ‪ 1754‬بتاريخ ‪ 30‬اأبريل ‪ 2007‬والقرار ‪1783‬‬ ‫بتاريخ ‪ 31‬اأكتوبر ‪ ،2007‬والقرار ‪ 1813‬بتاريخ ‪30‬‬ ‫اأبريل ‪ ،2008‬والقرار ‪ 1920‬بتاريخ ‪ 30‬اأبريل ‪،)2010‬‬ ‫واإن اأ� �ص��ار اإىل ال�ت��زام��ه مب�صاعدة ال�ط��رف��ني على‬ ‫التو�صل اإىل حل �صيا�صي عادل ودائم "يكفل ل�صعب‬ ‫ال�صحراء الغربية تقرير م�صريه"‪ ،‬فقد ّ‬ ‫ظل يوؤكد‬ ‫منرب احلرية‬ ‫‪http://www.minbaralhurriyya.org/‬‬ ‫‪/706/content/view/1116‬‬


‫‪16‬‬

‫ترجمـــــــــــــــــــــات‬

‫الثالثاء (‪ )21‬اأيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1360‬‬

‫ق‬

‫راءة‬

‫احلل يف ك‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫قة ا ب‬ ‫الوىل‬

‫د‪ .‬دمية طهبوب‬ ‫يبدو اأن عقدة الكر�سي لي�ست داء عربيا‬ ‫فح�سب‪ ،‬ولكن طبيعة اإن�سانية عامة‪ ،‬وقد‬ ‫قيل يف و�سف هذه النوازع الب�سرية من حب‬ ‫القيادة واالمتياز والتعلق بهما‪ ،‬وما يتبعهما‬ ‫من خيبة الفقد والتنحية‪" :‬االإمارة حلوة‬ ‫الر�ساع‪ ،‬مرة الفطام‪ ،‬وفرح الوالية يذهب‬ ‫بها حزن العزل"‬ ‫وي�سعب على اأي �سخ�س لي�س له حظ‬ ‫من دين اأو مبداأ اأو فكر اأن يتجاوز �سخ�سه‬ ‫وط��م��وح��ه واإرث����ه وع��ائ��ل��ت��ه‪ ،‬واأن ي��رى يف‬ ‫الرئا�سة مرحلة عابرة قد يكون ح�سابها‬ ‫ع�سريا من النا�س اإذا مل ير�سوا عن اأدائه‪،‬‬ ‫ومن رب النا�س اإذا مل يوؤد اأمانة املن�سب‪.‬‬ ‫واأ����س���ح���اب امل���ن���اف���ع وال��ع��ل��م��ان��ي��ون‬ ‫وامليكافيليون م��ن ال��روؤو���س��اء واأ�سحاب‬ ‫املنا�سب يحاولون البقاء يف دائرة ال�سوء‪،‬‬ ‫����س���واء ب��اال���س��ت��م��رار يف مم��ار���س��ة العمل‬ ‫ال�سيا�سي‪ ،‬ولو يف رتبة اأقل‪ ،‬اأو دخول ميدان‬ ‫العمل العام واخل���ريي‪ ،‬اأو يطلون من باب‬ ‫االإعالم واال�ست�سارات‪ ،‬واالأبلى من ذلك اأن‬ ‫يزعموا اأن �سمريهم قد ا�ستيقظ فين�سموا‬ ‫اإىل �سفوف املعار�سة للظهور بثوب ال�سرفاء‬ ‫بعد اأن اأوغلوا يف دماء ال�سعوب‪ ،‬واأغنوا من‬ ‫نهب املال العام حتت �ستار الهدايا والرواتب‬ ‫واحلوافز والتربعات وغريها‪.‬‬ ‫لي�س �سهال عليهم اأن يخرجوا من دائرة‬ ‫االأح����داث ومطبخ ال��ق��رار اإىل االأط���راف‬ ‫املن�سية واملهملة يف احلياة واملجتمع لتت�ساوى‬ ‫روؤو�سهم مع �سعوبهم وكاأن �سيئا مل يكن!‬ ‫وتعترب كتابة امل��ذك��رات اإح��دى طرق‬ ‫االإبقاء على الوجود وال�سعبية‪ ،‬وبالذات‬ ‫التي يكتبها ال�سخ�س بنف�سه‪ ،‬واملعروفة‬ ‫بال�سرية الذاتية اأو‪autobiography‬‬ ‫اإذ تكون يف اأغلبها جتميلية واحتفالية‬ ‫وتربيرية مع قليل من النقد واال�سرتجاع‪،‬‬ ‫بينما املذكرات التي يكتبها موؤلف اآخر عن‬ ‫�سخ�سية عامة قد تكون اأك��ر م�سداقية‬ ‫ومراجعة ل�سجله من االإيجابيات وال�سلبيات‪،‬‬ ‫ب�سرط اأن يكون الكاتب من�سفا واأمينا‪.‬‬ ‫ولي�ست كتابة امل��ذك��رات ح��ك��را على‬ ‫ال�سيا�سيني‪ ،‬فهو ن�ساط فد يقوم به عامة‬ ‫ال��ن��ا���س‪ ،‬ولطاملا ك��ان امل��در���س��ون ي�سجعون‬ ‫الطلبة على كتابة امل��ذك��رات واليوميات‬ ‫ك�سكل م��ن اأ���س��ك��ال ال��ك��ت��اب��ة ال�سخ�سية‬ ‫واخلفيفة وغ��ري الر�سمية يف دف��رت اأو ما‬ ‫يعرف ب�‪ ،diary‬وهو اأمر يقوم به الفنانون‬ ‫ورج��ال االأعمال والريا�سيون وكل من هب‬ ‫ودب؛ الأن كتابة املذكرات‪ ،‬باالإ�سافة اإىل‬ ‫اأنها �سلم لل�سهرة‪ ،‬فهي اأي�سا و�سيلة لالإثراء‪،‬‬ ‫وكلما زادت اأهمية ال�سخ�س الكاتب اأو الذي‬ ‫ُيكتب عنه زادت االأرباح‪.‬‬ ‫ول��ق��د كتب هتلر م��ذك��رات��ه ال�سهرية‬ ‫بعنوان كفاحي التي ق�س فيها مراحل حياته‬ ‫وتطور النازية وطموحه لل�سعب االأملاين‪،‬‬ ‫وكذلك كتب ريغان مذكراته وبيل كلينتون‬ ‫الذي اأ�سبحت �سريته من الكتب االأكر مبيعا؛‬ ‫لكرة الف�سائح يف عهده واأ�سهرها ف�سيحة‬ ‫لوين�سكي وما‬ ‫تالها من كذب‬ ‫وحنث باليمني‪،‬‬ ‫وما زال ال�سعب‬ ‫االأم����ري����ك����ي‪،‬‬ ‫للعجب‪ ،‬معجبا‬ ‫ب�����ه‪ ،‬ب��ال��رغ��م‬ ‫م���ن���ه���ا ك���ل���ه���ا‪،‬‬ ‫وك����ذل����ك فعل‬ ‫نائبه اآل غور‬ ‫ال�����ذي اأ���س��ب��ح‬ ‫ر�سول االهتمام‬ ‫ب����ال����ب����ي����ئ����ة‬ ‫واالحتبا�س احلراري‪ ،‬واأنتج عنهما االأفالم‪،‬‬ ‫وطاف االأر�س طوال وعر�سا ينذر بالكارثة‬ ‫ما مل يتعظ الب�سر‪ ،‬يف الوقت الذي ف�سحته‬ ‫فيه و�سائل االإعالم االأمريكية بن�سر فاتورة‬ ‫التدفئة ملنزله يف ممفي�س‪ ،‬وه��ي منطقة‬ ‫جنوبية دافئة‪ ،‬والتي زادت يف �ستاء واحد‬ ‫عن ‪ 32‬األف دوالر‪ ،‬للتدليل على اأنه يقول‬ ‫ما ال يفعل! وال�سوؤال هنا‪ :‬اأي��ن يكون هذا‬ ‫ال�سرف وه��ذه الطيبة وال�سدق وه��م على‬ ‫كرا�سي الرئا�سة؟ ملاذا ي�ستيقظ �سمريهم‬ ‫مرة وينام مرات؟ ما هذه االنتقائية؟ ماذا‬ ‫ت�ستفيد ال�سعوب من هذه ال�سحوة املتاأخرة‬ ‫اأكر من مكا�سفة هزيلة واعتذار حيي هذا‬ ‫اإن �سدر؟!‬ ‫وعلى هذا النهج من طلب ال�سهرة �سار‬ ‫توين بلري‪ ،‬رئي�س وزراء بريطانيا ال�سابق‪،‬‬ ‫ال���ذي ن�سر م��ذك��رات��ه ه��ذا ال��ع��ام بعنوان‬ ‫(رحلة) ‪ A Journey‬وهي �سرية ذاتية‬ ‫من كتابته تاأتي يف ‪� 691‬سفحة من القطع‬ ‫املتو�سط‪ ،‬موزعة على اثنني وع�سرين ف�سال‬ ‫من ن�سر دار هت�سن�سون يف لندن‪ ،‬والقارئ لهذه‬ ‫ال�سرية املطولة وامل�سهبة يف اأدق التفا�سيل‬ ‫�سيتبني منذ الوهلة االأوىل اأن التوا�سع‬ ‫واالخت�سار لي�سا اأف�سل �سفات بلري الذي‬ ‫تظهره ال�سرية اأنه فخور بنف�سه واإجنازاته‬ ‫لدرجة الكرب واال�ستغناء عن االأ�سدقاء‬ ‫وتخطيئهم‪ ،‬والتم�سك باآرائه لدرجة العناد‪،‬‬ ‫ولو وقفت كل الدنيا �سده!‬ ‫والتوا�سع لي�س فقط �سفة عربية اأو‬ ‫اإ�سالمية حممودة‪ ،‬بل هو كذلك اأي�سا يف‬ ‫االإجنيل الذي جعل منه ف�سيلة ‪modesty‬‬ ‫‪ ،is a virtue‬وجعل الكرب ‪ pride‬خطيئة‬ ‫من اخلطايا ال�سبع املميتة‪seven deadly‬‬ ‫‪ ،sins‬وحتى احل�سارات الرومانية الوثنية‬ ‫التي يعتربها الغرب اأ�سا�سه وبدايته‪ ،‬كانت‬ ‫تنفر من الكرب والغرور لدرجة اأن الرومان‬ ‫كانوا يوقفون على باب روم��ا مناد لينادي‬ ‫على القائد املنت�سر‪" :‬تذكر اأنك ب�سر‪ ،‬تذكر‬

‫وانف‬ ‫ثالث كلمات تلخ�س عهد بلري‪ْ :‬‬ ‫وابك‪ِ ،‬‬ ‫اكذب‪ِ ،‬‬

‫رحلة توين بلـري‪ :‬خمطـئ مـن ظـن‬ ‫اأن للثعلـب دينـا اأو ذمـة اأو �ضميـرا‬ ‫اأنك ب�سر"‪.‬‬ ‫ولكن بلري مل ي�سلك ال م�سالك االأولني‬ ‫وال االآخ��ري��ن‪ ،‬وت��رك لنف�سه احلبل على‬ ‫الغارب‪ ،‬فكتب تفا�سيل مملة ق�سد منها نقد‬ ‫واإر�سال ر�سائل مبطنة الأنا�س بعينهم‪ ،‬وهي‬ ‫ال تهم القاعدة الوا�سعة من ال��ق��راء غري‬ ‫املتخ�س�سني الذين غالبا ما يطالعون هذا‬ ‫النوع من الكتب مطالعة �سريعة لال�ستزادة‬ ‫من معلومات مل تن�سرها و�سائل االإع��الم‪،‬‬ ‫ولكن بلري مل يكن لي�سمح اأن ُيعامل كتابه‬ ‫وك �اأن��ه �سحيفة �سفراء يلتقطها النا�س‬ ‫على قارعة الطريق اأو يقروؤونها يف و�سائل‬ ‫املوا�سالت‪ ،‬اإن الكتاب ثقيل لدرجة اأن املرء‬ ‫ال ي�ستطيع حمله طويال‪ ،‬بل ي�سطر اإىل‬ ‫قراءته جال�سا وو�سعه على قدميه اأو على‬ ‫طاولة‪ ،‬ويجب اأن يكون الذهن حا�سرا؛ الأن‬ ‫فقد الرتكيز يف متاهة التفا�سيل قد يوؤدي‬ ‫بالقارئ اإىل عدم فهم ال�سياق والرتابطات!‬ ‫يحاول بلري يف مذكراته اأن يقدم نف�سه‬ ‫ك�اإن�����س��ان من�سف يكتب على ح��د تعبريه‬ ‫كقائد ولي�س ك��م�وؤرخ‪ ،‬واأن اأح��دا لن يكتب‬ ‫حقيقة االأم���ور كما �سيفعل ه��و؛ الأن��ه كان‬ ‫يف قلب احلدث‪ ،‬بل هو الذي �سنعه! ويريد‬ ‫ب�سراحة االعرتاف اأن يك�سب ثقة القارئ‬ ‫فيقول‪" :‬لي�ست مذكراتي رواية مو�سوعية‪،‬‬ ‫ولكني اآمل اأن تكون من�سفة"‪.‬‬ ‫وي�سيف اأنه يف كتابته اختار م�سامني‬ ‫واأحداثا موؤثرة ومهمة‪ ،‬ومل يكتب بت�سل�سل‬ ‫تاريخي‪ ،‬ومن هذه االأحداث ت�سلم ال�سلطة‪،‬‬ ‫وملف اإيرلندا ال�سمالية‪ ،‬وغ��زو العراق‪،‬‬ ‫وموت االأمرية ديانا‪ ،‬واأحداث احلادي ع�سر‬ ‫من �سبتمرب‪ ،‬وهو ي�سف املذكرات اأنها ر�سالة‬ ‫مطولة اإىل البلد الذي يحب (بريطانيا)‪.‬‬ ‫وقد احتاج اإىل ثالث �سنوات لكتابتها‪،‬‬ ‫وهذا اإن كان يدل على �سيء فاإنه يثبت اأن‬ ‫مذكرات بع�س الروؤ�ساء هي عمل يقوم عليه‬ ‫فريق كامل من الكتاب واملراجعني واملحررين‪،‬‬ ‫ولي�ست عمال ترفيهيا اأو ق�ساء وقت‪ ،‬وبع�سها‬ ‫يكون �سهادة للتاريخ اأو تزويرا له‪ ،‬واالأهم‬ ‫من ذلك اأنها ا�ستمرارية يف تقدمي �سورة‬ ‫الرئي�س ال�سابق ونهجه وفكره!‬ ‫ول��ك��ن مل���اذا ك��ل ه���ذا ال��وق��ت للكتابة‬ ‫وامل��ع��ل��وم��ات م��ت��وف��رة؟ ه��ل ي��ح��ت��اج احلق‬ ‫وال�سدق كل هذا الوقت ل�سياغته؟ اأم هذا‬ ‫ما يحتاجه اللف وال��دوران‪ ،‬وهو ما يلخ�س‬ ‫وابك‪،‬‬ ‫عهد بلري عموما بثالث كلمات‪ :‬اكذب‪ِ ،‬‬ ‫وانف ‪ !Lie، cry and deny‬ملاذا انتظر‬ ‫ِ‬ ‫ثالث �سنوات لين�سرها بعد هزمية حزبه‬ ‫يف االنتخابات ليقول لهم �سامتا يف ملحق‬ ‫خا�س يف اآخر املذكرات‪ :‬اأ�ساعوين واأي فتى‬ ‫اأ�ساعوا‪ ،‬واأن هزميتهم كانت ب�سبب تنحيته‬ ‫والتخلي عن �سيا�ساته التي ر�سمها حلزب‬ ‫العمال اجلديد ‪New Labor‬‬ ‫* ما وراء �سورة الغالف‬ ‫يف ثقافة اإع���الم ال�سبهللة ال���ذي ما‬ ‫زلنا نعي�سه كعرب‪ ،‬نبدو بعيدين كل البعد‬ ‫ع��ن اأه��م��ي��ة ال�����س��ورة واأث��ره��ا يف �سناعة‬ ‫ال�سخ�سيات اأو اغتيالها ‪character‬‬ ‫‪ ،assassination‬فرتكيزنا على امل�سمون‪،‬‬ ‫م�����ع اأه���م���ي���ت���ه‪،‬‬ ‫جعلنا ال نكرتث‬ ‫للتفا�سيل التي‬ ‫قد ت�سنع يف حد‬ ‫ذاتها ق�سة حتول‬ ‫ع��ني امل�ساهد من‬ ‫مقدمة ال�سورة‬ ‫‪foreground‬‬ ‫اأو م����رك����زه����ا‬ ‫‪c e n t r e‬‬ ‫خلفيتها‬ ‫اإىل‬ ‫‪background‬‬ ‫ح�����ي�����ث ت����ك����ون‬ ‫الر�سالة واالأهمية‪ ،‬واالأم��ر اأبعد واأه��م من‬ ‫�سور اخلداع الب�سري‬ ‫واملتاأمل للغالف الذي يظهر �سورة بلري‬ ‫نف�سه �سيعرف اأن انتقاء ال�سورة باأبعادها‬ ‫املختلفة مل يكن عبثا‪ ،‬فهي تظهر بلري كرجل‬ ‫اأربعيني بعيون زرقاء �سافية‪ ،‬واالأزرق لون‬ ‫الهدوء وال�سكون‪ ،‬وهو يحدق يف الناظر اإىل‬ ‫الغالف‪ ،‬وهذا اأمر مهم يف اخلطاب والثقة‪،‬‬ ‫ف��ت��الق��ي ال��ع��ي��ون ‪ eye contact‬يزيد‬ ‫التاأثري يف املتلقي‪ ،‬ويظهر َ�س ْع ُر ُه وقد ل َّو َحتْهُ‬ ‫ب�سع �سعرات بي�ساء التي من املراد اأن تدلل‬ ‫على اخلربة واحلنكة يف معارك ال�سيا�سة‪،‬‬ ‫وفمه ن�سف مفتوح بابت�سامة جدية ال تنفر‬ ‫الناظر اأو تظهر الغ�سب وال تزيل الكلفة يف‬ ‫نف�س الوقت‪ ،‬وحتفظ مكانة بلري وهيبته‬ ‫التي يريد اأن يبقيها يف نف�س القارئ‪ ،‬وقد‬ ‫قال بنف�سه اإن��ه تعلم يف فرتة رئا�سته فن‬ ‫االبت�سام‪ ،‬كون الكامريا كانت م�سلطة عليه‬ ‫يف كل وقت ترقب حركاته و�سكناته‪ ،‬واأن‬ ‫لكل ابت�سامة معنى‪ ،‬ورح��م اهلل املتنبي اإذ‬ ‫قال قبله‪:‬‬ ‫اإذا راأيت نيوب الليث بارزة فال تظنن‬ ‫اأن الليث يبت�سم‬ ‫وقال �سالح عبد القدو�س‪:‬‬ ‫واحذر عدوك اإذ تراه با�سما فالليث‬ ‫يظهر نابه اإذ يغ�سب‬ ‫اأما لبا�سه فبدلته ال�سوداء تعطي �سفة‬ ‫الر�سمية‪ ،‬فاالأ�سود لون املنا�سبات الر�سمية‪،‬‬ ‫ولكن بدلته غري ر�سمية ببلوزة قطنية وبغري‬ ‫ربطة عنق لتعطي انطباع ال�سباب‪ ،‬وانطالق‬ ‫الروح‪ ،‬واخلروج عن التقاليد‪ ،‬وتوؤكد املقولة‬ ‫التي و�سف بها نف�سه يف الكتاب‪" :‬حمافظ‬ ‫ولكن بقلب ثائر"‪.‬‬ ‫اأم��ا ل��ون احل��روف احلمراء والبي�ساء‬ ‫ون��وع��ه��ا ال��ب��ارز ف��االأب��ي�����س ل���ون الطهارة‬ ‫والقدا�سة وكاأنه يريد الرباءة من كل التهم‬ ‫التي ن�سبت اإليه‪ ،‬وبالذات �سفة الكذب التي‬ ‫الزمته‪ ،‬لدرجة اأن مواطنيه من الربيطانيني‬

‫كمبعوث للرباعية فاإن فلم‬ ‫«قائمة �سندلر» اأكر االأفالم‬ ‫ريا يف �سخ�سيته‪ ،‬وهو الفلم‬ ‫تاأث ً‬ ‫الذي يروي ق�سة رجل ينقذ‬ ‫اليهود من مع�سكرات النازية‬

‫الكتاب اأثار �سخطا‬ ‫وا�سعا لدى االأ�سرة‬ ‫املالكة ومناه�سي‬ ‫احلرب الذين مل‬ ‫يتوقعوا اأن يخرج‬ ‫لهم بلري مرة اأخرى‬ ‫يف �سورة املوؤلف‬ ‫واملثقف‬ ‫غ��ريوا ا�سمه ب�اإع��ادة ترتيب احل��روف من‬ ‫‪ Blair‬اإىل ‪ Bliar‬لي�سبح الكذب وكاأنه‬ ‫ج��زء من ا�سمه‪ ،‬ولكن هل يكفي اأن يلب�س‬ ‫املرء ثوب الطهارة حتى ي�سبح قدي�سا؟ ومن‬ ‫اأعطاه �سكوك الغفران واأ�سبل عليه لون‬ ‫ال�سماحة؟‬ ‫اأم��ا اللون االأحمر فلعله اأ�سدق ما يف‬ ‫ال�سورة فقد تعمدت رحلته بالدماء‪ ،‬دماء‬ ‫االأفغان والعراقيني‪ ،‬و�ستبقى هذه عالمة‬ ‫فارقة لن متحى عن �سريته بجرة قلم وال‬ ‫حتى باعتذار هو ال يريد تقدميه اأ�سال‪.‬‬ ‫* ال���ت���وق���ع���ات ال���ع���ال���ي���ة ‪High‬‬ ‫‪Expectations‬‬ ‫هذا العنوان من ال�سرية يذكر بالرواية‬ ‫امل�����س��ه��ورة ل��ل��ك��ات��ب االإجن���ل���ي���زي ���س��ارل��ز‬ ‫دي��ك��ن��ز (ال��ت��وق��ع��ات العظيمة) ‪Great‬‬ ‫‪ Expectations‬التي تروي ق�سة �ساب‬ ‫ب�سيط لعب احل��ظ دوره يف حياته حتى‬ ‫اأو�سله اإىل اأعلى هرم الغنى‪ ،‬ولكن توقعاته‬ ‫العظيمة �ساحبها ال��ك��ث��ري م��ن ال��درو���س‬ ‫واالآالم‪.‬‬ ‫ويف ه��ذا الف�سل ي��روي بلري تاريخه‬ ‫وكيف بداأ حياته كمحام‪ ،‬ثم دخوله حلبة‬ ‫ال�سيا�سة‪ ،‬ويوؤكد اأن فرتته الرئا�سية كانت‬ ‫"فتحا" بحد ذاتها‪ ،‬اإذ اأنهت ثمانية ع�سر‬ ‫عاما من حكم و�سيطرة ح��زب املحافظني‬ ‫‪ Conservative Party‬وبداأت ع�سرا‬ ‫ج���دي���دا حت��ك��م ف��ي��ه ال��ط��ب��ق��ة الو�سطى‬ ‫‪ middle class‬وال��ط��ب��ق��ة العاملة‬ ‫‪ working class‬من خالل حزب العمال‬ ‫‪ Labor Party‬بثقافة جديدة ‪New‬‬ ‫‪ ،Labor‬وال ندري هل �سحيح اأن بلري ميثل‬ ‫الطبقة الو�سطى اأو حتى العاملة ودخله‬ ‫اال�سنوي بح�سب اآخر االأرقام التي ن�سرتها‬ ‫ال�سحافة الربيطانية �ستة ماليني جنيه‪،‬‬ ‫وثروته الكلية تقدر بثالثني مليونا! هي‬ ‫اأ�سماء االأح��زاب اإذن قد تكون ف�سفا�سة‬ ‫وم�سللة‪ ،‬ف�اأي عامل واأي عمالة هذه التي‬ ‫ت��در روات��ب باملاليني فيما اأغلبية العمال‬ ‫حول العامل ال ت�سل دخ��ول بع�سهم يوميا‬ ‫اإىل دوالر!!‬ ‫يقول بلري اإن ال�سعب بعد جناحهم يف‬ ‫االنتخابات وك�سر احتكار املحافظني و�سل‬ ‫لقناعة اأنه ميكن تغيري املجتمع عن طريق‬ ‫االن��ت��خ��اب��ات‪ ،‬وميكن ت���داول ال�سلطة عن‬ ‫طريق �سندوق االقرتاع‪ ،‬وهو نف�س اإح�سا�س‬ ‫ال�سعوب العربية متاما جت��اه االنتخابات‬ ‫والعملية الدميقراطية!!‬ ‫ويعرتف بلري اأنه �سعر باخلوف ال�سديد‬ ‫فتلك كانت مرحلة جديدة مل يعد العمال‬ ‫فيها يف املعار�سة ومل تعد اآراوؤهم وبراجمهم‬ ‫مهم�سة يف الظل‪ ،‬بل ت�سلموا احلكم وانتقلوا‬ ‫اإىل ال��واج��ه��ة‬ ‫وال����ق����درة على‬ ‫العمل‪.‬‬ ‫مل���اذا ي�سعر‬ ‫ب���ل���ري ب���اخل���وف‬ ‫وق�������د اأ����س���ب���ح‬ ‫الرئي�س الفعلي‬ ‫لدولة من اأقوى‬ ‫دول ال����ع����امل‪،‬‬ ‫ب��ل دول���ة كانت‬ ‫االأق��وى واالأكر‬ ‫ام��ت��دادا يف عهد‬ ‫اإمرباطوريتها؟؟ رمبا الأنه مل يرث املن�سب‬ ‫عن والده اأوجده اأو اأخيه‪ ،‬اأو رمبا الأن اإرادة‬ ‫ال�سعب التي جاءت به بعد جهد عظيم ميكن‬ ‫اأن ت�سحب الب�ساط من حتت رجليه يف طرفة‬ ‫عني‪ ،‬فاإما الوفاء بالوعود وااللتزامات واإال‬ ‫فباب ‪ 10‬دوان��ن��غ �سرتيت يفتح بجهتني‪،‬‬ ‫واح��دة للدخول واالأخ��رى للخروج‪ ،‬وهذا‬ ‫ما ح�سل فعال عندما جنح ال�سغظ ال�سعبي‬ ‫واحلزبي يف تنحية بلري عن ال�سلطة ليخلفه‬ ‫���س��دي��ق االأم�������س‪ ،‬وع���دو ال��ي��وم‪ ،‬ج���وردون‬ ‫براون‪.‬‬ ‫وي�سيف بلري اأنه يف مرحلة االنتخابات‬ ‫مل يكن اأكر من مر�سح دائرة ينتظر نتيجته‬ ‫ك���اأي مر�سح اآخ���ر‪ ،‬ال اأف�سلية ل��ه والكل‬ ‫�سوا�سية‪ ،‬ال اأحد يتقدم اإال بقرار واأ�سوات‬ ‫ال�سعب!!‬ ‫اأ�ستذكر يف هذا ال�سياق ق�سة رواها اأحد‬

‫اأ�سدقاء اأبي له عندما كان طبيبا مقيما يف‬ ‫اأح��د امل�ست�سفيات يف دول��ة عربية‪ ،‬فجاء‬ ‫ع�سكري ي�سيح باأعلى �سوته‪" :‬عاوزين‬ ‫واحد �سيادة يحلل �سيادة البول بتاع �سيادة‬ ‫العميد" وما خفي من جالل الرتب واملقامات‬ ‫كان اأعظم‪.‬‬ ‫* اليوم اأمر وغدا اأمر‬ ‫عندما قتل والد امرئ القي�س �سكر حتى‬ ‫الثمالة‪ ،‬فلما المه قومه قال‪ :‬اليوم خمر‬ ‫وغدا اأمر‪ ،‬اأي اليوم األهو كما اأريد وغدا اأثاأر‬ ‫له‪ ،‬وظل حكام العرب من بعده معظم اأيامهم‬ ‫خمر وقليلها اأمر‪ ،‬ولكن بلري يقول اإنه برغم‬ ‫�سخامة الن�سر الذي ذهبت ن�سوته بعقول‬ ‫النا�س مل ي�ستطع اأن يلهو اأو ي�سكر ليبقى‬ ‫ذهنه متيقظا؛ الأنه يعلم اأن هذه اجلماهري‬ ‫التي حتمله على االأكتاف اليوم قد تدو�سه‬ ‫حتت اأقدامها اإذا غ�سبت وخ��انَ وعو َدها‪،‬‬ ‫وكاأي رئي�س يحرتم �سعبه يقول اإنه احتاج‬ ‫الأ�سبوع ومن ‪ 20-15‬م�سودة ليح�سر كلمته‬ ‫للموؤمتر العام حلزب العمال‪ ،‬واإنه كان يحتاج‬ ‫يوما على االأق��ل للتح�سري مل�ساءلة النواب‬ ‫االأ�سبوعية يف اللقاء امل��ع��روف ب�‪PMQ‬‬ ‫‪،Prime Minister Questions‬‬ ‫ونحن كلماتنا تخرج من القلب اإىل الل�سان‬ ‫دون املرور بالعقل‪ ،‬واالرجتال �سيد املواقف‪،‬‬ ‫لي�س من باب التلقائية والتوا�سل‪ ،‬ولكن من‬ ‫باب اال�ستخفاف باجلمهور‪ ،‬فمن �سينتقد اأو‬ ‫يحا�سب‪ ،‬ومن يتجراأ يتهم باإطالة الل�سان‪،‬‬ ‫ومق�سات ال��رق��اب��ة ج��اه��زة بكل االأن���واع‬ ‫واالأحجام!‬ ‫* زعيم حتت التدريب‬ ‫العرب يف ال�سيا�سة "كذابو زفة" فقد‬ ‫نُو�سل اإىل اأعلى مقاليد ال�سلطة من ال يحمل‬ ‫اأك��ر من �سهادة ابتدائية‪ ،‬كما نتقن كيل‬ ‫ال�سفات واالألقاب و"الدكتوراة الفخرية"‬ ‫ال��ت��ي ي�ستطيع اأن ي�سرتيها اأي �سخ�س‬ ‫بدراهمه وتربعاته‪.‬‬ ‫وكثري م��ن اأ���س��ح��اب املنا�سب موغلون‬ ‫يف اجلهل واجلاهلية‪ ،‬ي��رون اأنف�سهم فوق‬ ‫الب�سر والريا‪ ،‬ويتوقعون من اجلميع تقدمي‬ ‫فرو�س الطاعة والوالء كما قال عمرو بن‬ ‫كلثوم‪:‬‬ ‫ونحن احلاكمون اإذا اأطعنا‬ ‫ونحن العازمون اإذا ُع�سينا‬ ‫واإن�����ا املانع�������ون ملا اأردن����ا‬ ‫واإن�ا النازل����ون بحي���ث �سين���ا‬ ‫وبلري واإن كان متكربا �سلفا اإال اأنه يثني‬ ‫اأحيانا على بع�س زمالئه املقربني من بطانته‬ ‫وعلى �سعبه اأنه علمه الكثري‪ ،‬وبحفظ الود‬ ‫لبع�س من درب��وه اأثناء عمله يف املحاماة‪،‬‬ ‫التي يقول اإنها‬ ‫اأك�سبته البالغة‬ ‫اللغوية والقدرة‬ ‫ع��ل��ى ال��ك��ت��اب��ة‬ ‫واخلطابة‪.‬‬ ‫وامل���ح���ام���اة‬ ‫اأهلته فعال للدور‬ ‫ال����ذي ل��ع��ب��ه يف‬ ‫الدفاعبا�ستماتة‬ ‫ع���ن ق����رار غ��زو‬ ‫اأف���غ���ان�������س���ت���ان‬ ‫وال��ع��راق‪ ،‬برغم‬ ‫معار�سة اأغلبية ال�سعب الربيطاين‪ ،‬وي�سدق‬ ‫ف��ي��ه ب��ج��دارة ال��و���س��ف االإجن��ل��ي��زي باأنه‬ ‫"حمامي ال�سيطان" ‪devil’s advocate‬‬ ‫* قائمة ���س��ن��دل��ر‪ ...‬اأك���ر م��ن فيلم‬ ‫بالن�سبة لبلري‬ ‫قائمة �سندلر اأو‪Schindler’s List‬‬ ‫للمخرج �ستيفن �سبيلربغ هو اأك��ر االأفالم‬ ‫ال��ت��ي اأث����رت يف ت���وين ب��ل��ري ح�سب قوله‪،‬‬ ‫وال��ذي ي��روي ق�سة رج��ل ينقذ اليهود من‬ ‫مع�سكرات النازية‪ ،‬ولعل الفيلم اأخذ اأبعادا‬ ‫اأ�سد خطورة يف حياته وعلى دوره كمبعوث‬ ‫الرباعية مل��ح��ادث��ات ال�����س��الم‪ ،‬فهو منحاز‬ ‫يدافع عن االإ�سرائيليني بحرقة‪ ،‬ويقول‬ ‫اإن��ه يتفهم �سيا�ستهم‪ ،‬كما يف ح��رب لبنان‬ ‫االأخ��رية التي دعمهم فيها اأمال يف الق�ساء‬ ‫على حزب اهلل‪ ،‬ويحذر من ا�ستفزازهم‪ ،‬فال‬ ‫جمال للعب والتهوي�س معهم ال ب�ساروخ وال‬

‫يكيل بلري يف كتابه املدائح‬ ‫ل�سارون وي�سف القادة العرب‬ ‫باأنهم تواقون لل�سالم مع‬ ‫«اإ�سرائيل»‬

‫البطاقة ال�سخ�سية‪:‬‬ ‫اال�سم‪ :‬اأنتوين �سارلز لنتون ال�سهري بتوين بلري‬ ‫مكان وتاريخ الوالدة‪ ،1953 :‬اأدنربة‪ ،‬ا�سكتلندا‬ ‫اأول فرتة نيابية‪ 1983 :‬عن مدينة �سيجفيلد‬ ‫زعيم حزب العمال الربيطاين‪1994 :‬‬ ‫رئي�س وزراء بريطانيا‪2007-1997 :‬‬ ‫رئي�س موؤ�س�سة حلوار االأديان‪2008 :‬‬ ‫رئي�س مبادرة تاأهيل القادة يف اإفريقيا‬ ‫رئي�س موؤ�س�سة توين بلري لدعم الريا�سة‬ ‫بطلقة من بارودة �سيد‪ ،‬فاالإ�سرائيليون على‬ ‫حد تعبريه يوؤمنون اأن اأي مظهر من مظاهر‬ ‫ال�سعف �سيق�سي على اأمتهم ودولتهم التي ما‬ ‫زالت يف �ستينياتها‪.‬‬ ‫وهو يكيل املدائح ل�سيئ الذكر �سارون‬ ‫باأنه قيادي حقيقي‪ ،‬ورجل غري عادي‪ ،‬ومنظر‬ ‫�سيا�سي‪ ،‬و�ساحب مبادئ ال يعرف امل�ساومة‬ ‫على ح��ق��وق �سعبه‪ ،‬بينما ي�سف القادة‬ ‫العرب باأنهم تواقون لل�سالم مع "اإ�سرائيل"‬ ‫وتوثيق العالقات مع اأمريكا‪ ،‬ولكن �سعوبهم‬ ‫ي�سكلون العائق الوحيد برف�سهم للتطبيع‪،‬‬ ‫ف� " اإ �سر ا ئيل "‬ ‫ك��م��ا ي��ق��ول بلري‬ ‫ما زالت مكروهة‬ ‫ع��ل��ى امل�����س��ت��وى‬ ‫ال�سعبي وحتى‬ ‫بني املثقفني‪.‬‬ ‫اإذن م�سكلة‬ ‫ال�سعوبالعربية‬ ‫يف روؤ����س���ائ���ه���م‬ ‫الذين ميار�سون‬ ‫�سيا�سةاالنبطاح‬ ‫والتفريط علنا‬ ‫وي������رمت������ون يف‬ ‫ح�����س��ن اأم��ري��ك��ا‬ ‫التي تُركعهم حتت اأقدام "اإ�سرائيل"‪ ،‬و�سدق‬ ‫املثل البلجيكي "يف احلكومة كما يف اجل�سم‬ ‫الب�سري االأم��را���س االأك��ر �سوءا م�سدرها‬ ‫الراأ�س"‪.‬‬ ‫وكمبعوث لل�سالم يرى اأن اأحدا مل يتابع‬ ‫بجدية ملف ال�سالم‪ ،‬فاالأمر يقت�سر على‬ ‫مفاو�سات مو�سمية تتقطع باحلروب واأو�ساع‬ ‫املجتمع الدويل‪ ،‬واحلل عنده ما طبقه على‬ ‫االأيرلنديني لي�سلوا اإىل ات��ف��اق اجلمعة‬ ‫العظيمة ‪Good Friday Agreement‬‬ ‫بال�سغط عليهم وح�سرهم يف مكان واحد‬ ‫حتى يحلوا خالفاتهم ويتفقوا كما ح�سل‬ ‫مع االأيرلنديني يف اأربعة اأيام �سابقة لتوقيع‬ ‫االتفاقية‪ ،‬ولكن اأمل ُيح�سر الفل�سطينيون‬ ‫واالإ�سرائيليون �سابقا ومرارا يف اأو�سلو وواي‬ ‫ريفر وكامب ديفيد؟ ماذا نتج عن ال�سغط‬ ‫واحل�سر؟ وهل تنفع �سيا�سة احل�سر عندما‬ ‫تكون "اإ�سرئيل" هي اخل�سم وهي التي تتخذ‬ ‫من احل�سر واحل�سار �سيا�سة حياة دائمة يف‬ ‫تعاملها مع الفل�سطينيني؟‬ ‫وما مل يذكره اأي من املقاالت التي نقدت‬ ‫الكتاب اأنه يف الوقت الذي يقدم بلري نف�سه‬ ‫كخبري باأحوال املنطقة اجتماعيا‪ ،‬بل وحتى‬ ‫دينيا‪ ،‬يورد خطاأ هو الوحيد يف كتابه بجانب‬ ‫�سورة الفل�سطيني اإيراهيم عطااهلل‪ ،‬وبدل‬ ‫اأن يكتب احل��اج ‪ ،Haj‬وه��و اللقب االأكر‬ ‫�سيوعا لكبار ال�سن من العرب‪ ،‬كتب بجانب‬ ‫ا�سمه ماج ‪ ، Maj‬بينما مل يخطئ‪ ،‬ولو خطاأ‬ ‫ب�سيطا‪ ،‬يف �سرد ما يتعلق باالإ�سرائيليني‪ ،‬بل‬ ‫يزيد على ذلك اجلهالة بالدين االإ�سالمي‪،‬‬ ‫بالرغم اأنه يراأ�س موؤ�س�سة حلوار االأديان‪،‬‬ ‫ويقول اإن �سيدنا حممدا �سلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم زار القد�س يف حلم‪ ،‬وم��ن هنا تاأتي‬ ‫قدا�ستها عند امل�سلمني!‬ ‫* الزهامير عربي و�سعوب ال تن�سى‬ ‫ب��االأح��ذي��ة والبي�س‪ ،‬ه��ك��ذا ا�ستقبل‬ ‫االأي��رل��ن��دي��ون بلري يف حفل توقيع كتابه‬ ‫االأول يف اإيرلندا‪ ،‬وقد غ�سب ومت حتذيره‬

‫ل��درج��ة جعلته يلغي االحتفال امل��ق��رر يف‬ ‫لندن الأ�سباب اأمنية كما اأذي��ع يف االأخبار‪،‬‬ ‫ف��ق��د اأح����دث ك��ت��اب��ه �سخطا وا���س��ع��ا لدى‬ ‫االأ�سرة املالكة ومناه�سي احلرب والعوملة‬ ‫الذين فرحوا بخال�سهم منه �سيا�سيا بعد‬ ‫تنحيته عن ال�سلطة‪ ،‬وما ظنوا اأنه �سيطلع‬ ‫لهم من اجلحر مرة اأخرى يف �سورة املوؤلف‬ ‫واملثقف و�ساحب الراأي والتجربة واالأيدي‬ ‫البي�ساء‪.‬‬ ‫يف اإيرلندا مل ين�سوا اأن بريطانيا كانت‬ ‫وما زالت حتتلهم‪ ،‬وبالرغم اأن بلري نف�سه كان‬ ‫ع����راب ال�����س��الم‬ ‫االإي��رل��ن��دي مع‬ ‫جورج ميت�سل‪ ،‬اإال‬ ‫اأن االإيرلنديني‬ ‫مل يغفروا له اأنه‬ ‫و�سفهم بالغباء‬ ‫وال���ع���اط���ف���ي���ة‬ ‫امل������ب������ال������غ������ة‬ ‫والدونية‪.‬‬ ‫وي�������ق�������ول‬ ‫بلري اإن��ه راأى يف‬ ‫اإيرلندا �سيئا مما‬ ‫راآه يف فل�سطني‬ ‫بعد ذلك‪ ،‬حتى االأعالم الفل�سطينية كانت‬ ‫ترفرف يف املناطق الكاثوليكية املوالية‬ ‫لل�سني فني‪ ،‬بينما كانت اأع��الم "اإ�سرائيل"‬ ‫ترفرف يف مناطق االحتاديني الربوت�ستانت‬ ‫كنوع من املعار�سة وامل�ساك�سة ال�سيا�سية‬ ‫بني الفريقني‪ ،‬وهذا يعطي داللة اأخرى اأن‬ ‫الق�سية الفل�سطينية وال�سراع مع العدو‬ ‫ال�سهيوين ق��د اأ�سبح رم���زا لكل الثورات‬ ‫وحركات التحرر يف العامل‪.‬‬ ‫غري اأن بلري يعتقد اأن اإيرلندا اأ�سعب‬ ‫من فل�سطني‪ ،‬فهو يدعي اأن االأم��ر حم�سوم‬ ‫بالن�سبة لفل�سطني مع وج��ود اتفاق على‬ ‫املح�سلة النهائية املتمثلة يف حل الدولتني‪،‬‬ ‫وال ندري من اتفق‪ ،‬وعلى ماذا؟ االإ�سرائيليون‬ ‫يريدون حتقيق حلم "اإ�سرائيل" الكربى من‬ ‫الفرات اإىل النيل‪ ،‬وهو حلم اليمينيني الذين‬ ‫يراأ�سون حكومة "اإ�سرائيل" حاليا‪.‬‬ ‫اأم��ا معظم الف�سائل الفل�سطينية فما‬ ‫زالت حتلم اأي�سا بتحرير فل�سطني من النهر‬ ‫اإىل ال��ب��ح��ر دون اع����رتاف ب��ح��دود زمنية‬ ‫اأملتها هزائم ‪ 48‬و‪ 67‬اأوكانتونات داخلية‬ ‫مقطعة االأو���س��ال يف ال�سفة وغ��زة‪ .‬اأم��ا يف‬ ‫اإيرلندا فاجلمهوريون الكاثوليك كما يقول‬ ‫ال ي��ر���س��ون اإال باال�ستقالل واالحت����اد مع‬ ‫اإيرلندا اجلنوبية‪ ،‬واالحتاديون ال ير�سون‬ ‫باالنف�سال عن بريطانيا‪ ،‬وقد جاء اتفاق‬ ‫اجلمعة العظيمة كحل و�سط يقدم ال�سالم‬ ‫مقابل امل�ساواة وامل�ساركة يف ال�سلطة‪ ،‬ولي�س‬ ‫االأر�س مقابل ال�سالم كما هو احلال يف الق�سية‬ ‫الفل�سطينية‪ .‬يف ال��وق��ت ال���ذي ا�ستقبلوه‬ ‫بالبي�س واالأح��ذي��ة كنا نفتح له اأح�ساننا‬ ‫ال�ستئناف املفاو�سات املبا�سرة دون �سرط اأو‬ ‫قيد‪ ،‬بالرغم من اأنه اتهم العرب ب�سيف االأفق‬ ‫ودعم االإره��اب‪ ،‬وحتى لو مل يتهمنا ب�سيء‪،‬‬ ‫فاإن جرحه القاطع فينا ما زال ينزف �سهداء‬ ‫و�سحايا يف العراق واأفغان�ستان‪ ،‬وما زال عدد‬ ‫االأرامل واالأيتام يف زيادة مطردة‪ ،‬ولكننا ال‬ ‫نقيم لهم وزنا وال رحما وال كرامة!‬

‫يف الوقت الذي ا�ستقبله‬ ‫االأيرلنديون بالبي�س‬ ‫واالأحذية كنا نفتح له اأح�ساننا‬ ‫بالرغم اأنه اتهم العرب ب�سيق‬ ‫االأفق ودعم االإرهاب‬


‫�إ�سالمـيــــــــــــــــــــــــــات‬

‫�لثالثاء (‪ )21‬اأيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪� - )17‬لعدد (‪)1360‬‬

‫‪17‬‬

‫اكت�سف قدراتك‪ ..‬بالعودة اإىل اللـه‬ ‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫�ضامر القريني‬

‫جولة يف عقل ملحد‬ ‫كيف يفكر امللحد؟ كيف ينظر يف ملكوت اهلل؟‬ ‫يف�شر وجود هذا الكون البديع بالغ الدقة والتنظيم‬ ‫كيف ّ‬ ‫والتكامل؟‬ ‫م��اذا ت��راه يجيب لو ُ�شئل عن �شر تعا�شد قوانني احلياة‬ ‫وعنا�شرها جميعاً الأجل حياة االإن�شان ورفاهيته؟‬ ‫يف احلقيقة �شيكون ر ّده الوحيد البليد ملخ�شاً يف كلمة‬ ‫�شيتبجح قائ ً‬ ‫ال‪ :‬كل‬ ‫واح��دة تفي�ض بالهة وفجوراً وظلماً‪...‬‬ ‫ّ‬ ‫ذلك �شدفة‪.‬‬ ‫تعجبه ال�ك��ام��ريا الرقمية وميتلئ ام�ت�ن��ان�اً مل��ن �شنعها‬ ‫وط ّورها‪ ،‬وهو اإنا يرى هذه الكامريا وغريها بعينه التي َمنَّ‬ ‫بها عليه اخل��الق البديع‪ ،‬لكنه بدل اأن مي ّ‬ ‫نت ملن رزق��ه نعمة‬ ‫الب�شر؛ تراه يدّعي ‪ -‬وقد بلغ احلمق منه كل مبلغ ‪ -‬اأن عينه‬ ‫تلك اإنا هي وليدة �شدفة‪.‬‬ ‫اإذا َّ‬ ‫ّ‬ ‫اطلع على حا�شوب متقن؛ اأعجب ب�شانعه‪ ،‬فاإذا كلمته‬ ‫ع��ن دم��اغ ه��و اأك��رث ك�ف��اءة م��ن مئات احلوا�شيب‪ ،‬واأ��ش��رع من‬ ‫اأ�شرعها اأ�شعافاً م�شاعفة؛ قال‪ :‬هو �شدفة‪.‬‬ ‫اإذا عُر�ض عليه حمرك حديث متني؛ �ش ّبح بحمد ال�شركة‬ ‫ال��ذي اأنتجته‪ ،‬واإن ُذ ِّك��ر اأن قلبه ال��ذي يف �شدره يعمل طوال‬ ‫الليل والنهار على مدار �شبعني �شنة اأو تزيد من غري توقف‬ ‫وال كلل‪ ،‬وي�شخ ع�شرات املاليني من ليرتات الدم خالل تلك‬ ‫ال�ف��رتة؛ بحلق عينيه بغباوة ��ش��دي��دة‪ ،‬وق��ال ل��ك‪ :‬ب�شيطة‪..‬‬ ‫�شدفة‪.‬‬ ‫ت��راه يثني على املطعم الفالين اأو العالين ال��ذي ي�شنع‬ ‫اأ�شهى احل�شاء واأطيب الع�شائر‪ ،‬ثم يق ّلب بني كفيه الفواكه‬ ‫احللوة واخل�شروات الغنية واللحوم الطرية‪ ،‬ويق ّرر اأن كل‬ ‫هذا خلقته ال�شدفة‪.‬‬ ‫اإذا قلت له مناظراً‪ :‬اإن م�شباحاً ي�شيء غرفة �شغرية قد‬ ‫اأوجدته ال�شدفة‪ ،‬فلن يرتدد اأن يتّهمك باجلنون‪ ،‬لكنك اإن‬ ‫اأ�شرت له اإىل ال�شم�ض التي تكر االأر�ض مبليون مرة وت�شيء‬ ‫عاملنا كله‪ ،‬وال يبلغنا من حرارتها املهولة اإال ما ُين�شج طعامنا‬ ‫و ُي�ط� ِّه��ر دن�ي��ان��ا؛ ف�اإن��ه ل��ن ي�شتحي اأن ي�شرخ يف وج�ه��ك‪ :‬اإن‬ ‫هذه ال�شم�ض ومكانها و�شوءها وحرارتها؛ كل ذلك لي�ض اإال‬ ‫�شدفة‪.‬‬ ‫هذا هو امللحد الذي يدعي اأنه اأعقل النا�ض‪ ،‬ويتهم عقول‬ ‫املوؤمنني باأقذع التهم‪..‬‬ ‫اأعجبتني مقولة للعالمة ال�شيخ �شلمان العودة ي�شف فيها‬ ‫ح��رية امللحد وجهله؛ اإذ ق��ال‪" :‬لو اأن اإن�شاناً انتحل االإحلاد‬ ‫مذهباً‪ ..‬فهل �شيكون ق��ادراً على االإجابة على �شوؤاالت بعدد‬ ‫ذرات الكون وخاليا االإن�شان‪ ،‬وهو ال يجد اإال جواباً واحداً اأن‬ ‫يقول‪ :‬اإن االأمر ُوجد اتفاقاً دون ترتيب؟‪..‬‬ ‫ه��ل ي�ح��رتم ال�ع�ل��م امل�ح����ض �شخ�شاً ي �وؤم��ن بالنوامي�ض‬ ‫وال�شنن والقوانني الفيزيائية ال�شغرية‪ ،‬ثم يكفر مبا وراءها‪..‬‬ ‫ويحيل اإىل الفو�شى والغمو�ض واالأجوبة ال�شطحية ال�شاذجة‬ ‫التي ال تر�شد عق ً‬ ‫ال وال تهدي قلباً ‪..‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫هلل ف� َك�اأ َّ َ‬ ‫} َو َم ��نْ ُي���ْ�ش�ر ِْك ِب��ا ِ‬ ‫ال�ش َما ِء فتَخْ ط ُف ُه‬ ‫ن��ا َخ � َّر مِ ��نَ َّ‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫ري اأَ ْو َت ْهوِي ِب ِه ال ِّري ُح ِيف َمكانٍ َ�شحِ يقٍ { (احلج‪.)31 :‬‬ ‫الط ْ ُ‬ ‫اإن االإحل��اد خرافة حتتقر العقل الب�شري‪ ،‬قبل اأن تكون‬ ‫مذهباً يحتقر االإميان"‪.‬‬ ‫اأ َونعجب بعد ذلك اأن و�شفهم اهلل تعاىل بقوله‪} :‬اإنْ هُ م‬ ‫أ�شل �شبي ً‬ ‫اإال كاالأنعام بل ا ّ‬ ‫ال{؟‬

‫هاين رم�ضان‬

‫اأعجب الأ�شياء‬

‫من ف�شائل ال�شيدة عائ�شة ر�شي اهلل عنها‬

‫املرجعية عند اختالف الفتاوى‬

‫من اأعجب االأ�شياء اأن تعرف اهلل ثم ال حتبه‪..‬‬ ‫واأن ت�شمع داعيه ثم تتاأخر عن االإجابة‪..‬‬ ‫واأن تعرف قدْر الربح يف معاملته‪ ،‬ثم تعامل غريه‪..‬‬ ‫واأن تعرف قدْر غ�شبه ثم تتعر�ض له‪..‬‬ ‫واأن تذوق اأمل الوح�شة يف مع�شيته‪ ،‬ثم ال تطلب االأن�ض‬ ‫بطاعته‪..‬‬ ‫واأن ت��ذوق ع�شرة القلب عند اخلو�ض يف غري حديثه‬ ‫واحل��دي��ث ع�ن��ه‪ ،‬ث��م ال ت�شتاق اإىل ان���ش��راح ال���ش��در بذكره‬ ‫ومناجاته‪..‬‬ ‫واأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغريه‪ ،‬وال تهرب منه‬ ‫اإىل نعيم االإقبال عليه‪ ،‬واالإنابة اإليه‪..‬‬ ‫واأعجب من هذا؛ علمك اأنك ال بد لك منه‪ ،‬واأنك اأحوج‬ ‫�شيء اإليه‪ ،‬واأنت عنه ُم ْعر�ض‪ ،‬وفيما يبعدك عنه راغب‪.‬‬

‫ عن عمرو بن العا�ض ر�شي اهلل عنه‪ ،‬اأن النبي �شلى اهلل‬‫عليه و�شلم بعثه على جي�ض ذات ال�شال�شل‪ ،‬قال‪ :‬فاأتيته فقلت‪ :‬اأي‬ ‫النا�ض اأحب اإليك؟ قال‪" :‬عائ�شة"‪ ،‬فقلت‪ :‬من الرجال؟ فقال‪:‬‬ ‫"اأبوها"‪ .‬قلت‪ :‬ثم من؟ قال‪" :‬ثم عمر بن اخلطاب‪ "..‬فع َّد‬ ‫رجاال‪ .‬رواه البخاري‪.‬‬ ‫ عن اأب��ي مو�شى االأ�شعري ر�شي اهلل عنه ق��ال‪ :‬قال ر�شول‬‫اهلل �شلى اهلل عليه و�شلم‪" :‬كمل من الرجال كثري‪ ،‬ومل يكمل من‬ ‫الن�شاء اإال مرمي بنت عمران‪ ،‬واآ�شية امراأة فرعون‪ .‬وف�شل عائ�شة‬ ‫على الن�شاء كف�شل الرثيد على �شائر الطعام"‪ .‬رواه البخاري‪.‬‬ ‫ ع��ن عائ�شة ر�شي اهلل عنها ق��ال��ت‪ :‬ق��ال ر��ش��ول اهلل �شلى‬‫اهلل عليه و�شلم يوماً‪" :‬يا عائ�ض! هذا جريل يقرئك ال�شالم"‪،‬‬ ‫فقلت‪ :‬وعليه ال�شالم ورحمة اهلل وبركاته‪ ،‬ترى ما ال اأرى‪ ،‬تريد‬ ‫ر�شول اهلل �شلى اهلل عليه و�شلم‪ .‬رواه البخاري‪.‬‬ ‫ عن عمرو بن غالب‪ ،‬اأن رج��ال ن��ال من عائ�شة عند عمار‬‫بن يا�شر‪ ،‬فقال‪ :‬اأغرب مقبوحاً منبوحاً‪ ،‬اأتوؤذي حبيبة ر�شول اهلل‬ ‫�شلى اهلل عليه و�شلم؟! رواه الرتمذي وقال‪ :‬ح�شن �شحيح‪.‬‬

‫للتوبة دور اأ�شا�شي يف تنمية ق��درات امل��رء ومهاراته‪ ،‬واكت�شاف‬ ‫ملكاته الفكرية وطاقاته الكامنة‪ .‬ولعل البع�ض يت�شاءل‪ :‬كيف؟!‬ ‫اإن لكل اإن�شان طبيعي طموحات واآما ًال وغايات‪ ،‬وقدرات ومهارات‪،‬‬ ‫وغالباً ما يحول بينه وبني حتقيقها ‪ -‬ما مل تكن هناك عوائق خارج‬ ‫اإرادت��ه ‪ -‬الهمة ال�شعيفة‪ ،‬والغفلة‪ ،‬وامتهان ال��ذات‪ .‬وكلها اأعرا�ض‬ ‫تن�شاأ من اقرتاف الذنوب واالآث��ام‪ ،‬واجرتاح ال�شيئات‪ ،‬وما يلي ذلك‬ ‫من �شعور بالذنب اأحياناً‪ ،‬اأو الياأ�ض واالإحباط اأحياناً اأخرى‪.‬‬ ‫واإذا نظرنا اإىل ما يطمح اإليه كثري من النا�ض يف هذه االأيام‪،‬‬ ‫من جمع االأموال‪ ،‬وتو�شيع التجارات‪ ،‬و�شراء اأحدث ال�شلع واالأثاثات‪،‬‬ ‫لوجدنا كلمة "رزق" هي الوعاء املنا�شب لها ولغريها من الطموحات‬ ‫واملبتغيات الب�شرية‪ ،‬فهي كلمة جامعة لكل خري يتمناه االإن�شان ومينّ‬ ‫اهلل به عليه من مال‪ ،‬اأو ولد‪ ،‬اأو علم‪ ،‬اأو �شحة‪ ،‬اأو عمل‪ ...‬اإلخ‪.‬‬ ‫واإذا تاأملنا قول النبي �شلى اهلل عليه و�شلم‪" :‬اإن العبد يُحرم‬ ‫ال ��رزق ب��ال��ذن��ب ي�شيبه" (رواه اأح �م��د) الأدرك �ن��ا مت��ام�اً م��ا للذنوب‬ ‫واالآثام من اأثر بالغ يف حرمان امل�شلم من كل خري ي�شعى لتح�شيله‪،‬‬ ‫والأدركنا حاجتنا امللحة للتوبة واال�شتغفار‪.‬‬ ‫لذا؛ علينا جميعاً اأن نتفكر يف معنى التوبة مبفهومها ال�شامل‬ ‫وال�شحيح‪ ،‬وذلك بعد اإخال�ض النية هلل وحده اأو ًال‪ ،‬ولنعلم اأن التوبة‬ ‫�شبيل للفالح والنجاح‪ ،‬والتقدم على كل االأ�شعدة‪.‬‬ ‫والتوبة كذلك عبادة هلل‪ ،‬ال يغفل عنها املوؤمنون ال�شاحلون‪ ،‬فهي‬ ‫لي�شت للمذنبني والع�شاة فقط‪ ،‬بل هي اأي�شاً للموؤمنني وال�شاحلني‬ ‫لعلهم يبلغوا �شبل ال�ف��الح‪ ،‬وه��ذا م�شداق قوله عز وج��ل يف �شورة‬ ‫النور‪} :‬وتوبوا اإىل اهلل جميعا اأ ُّي ًه املوؤمنون لعلكم تفلحون{‪.‬‬ ‫فتِّ�ش عن ملكاتك ومواهبك‬ ‫حتت ركام الغفلة والذنوب‬ ‫هناك العديد من امل��واه��ب وامل �ه��ارات‪ ،‬وامللكات واخل��رات التي‬ ‫نقوم بدفنها ‪ -‬باأيدينا ‪ -‬حت��ت ذل��ك ال��رك��ام م��ن الغفلة والذنوب‪،‬‬ ‫وال نلقي لها با ًال‪ .‬فللذنوب اآثار �شلبية على نف�شية الفرد‪ ،‬جتعله يف‬ ‫حالة من االإحباط والياأ�ض‪ ،‬ويُعزى ظهور هذه احلالة اإىل ال�شعور‬ ‫بالذنب الذي يتولد عند الفرد بعد اق��رتاف الذنب‪ ،‬مما يجعله يف‬ ‫حالة �شعورية ال ي�شتطيع معها اإجناز مهامه واأعماله على نحو من‬ ‫الن�شاط واحليوية واالإتقان‪.‬‬ ‫اإذاً؛ فالتوبة قد تكون بداية لتفجري هذه الطاقات الكامنة يف‬ ‫النف�ض‪ ،‬وبداية انطالق نحو اآفاق اأرحب للتقدم والتنمية واالزدهار‪،‬‬ ‫ولكن كم يغفل عنها امل�شلمون؟!‬ ‫التوبة مفتاح النجاح يف كل املجاالت والعالقات‬ ‫دعونا نتفق بداية اأن التوبة مفتاح النجاح يف كل �شيء‪ ،‬بدءاً‬ ‫من القدرة على التخطيط ال�شليم‪ ،‬وم��روراً باتخاذ القرار املنا�شب‬ ‫يف الوقت املنا�شب‪ ،‬وانتها ًء بتحقيق اخلطط واالأه��داف بعد توفيق‬ ‫اهلل �شبحانه‪ .‬فالتائب غالباً م��ا ي�شعر بنوع م��ن ال��راح��ة والر�شا‪،‬‬ ‫ويكون يف حالة من التوافق النف�شي والروحي يجد معها طماأنينة يف‬ ‫النف�ض وقوة يف البدن‪ ،‬ويكون مر ّد ذلك غالباً اإىل ال�شحة النف�شية‬ ‫النا�شئة‪ ،‬وحينئذ ي�شهل عليه التفكري ب�شفاء نف�ض‪ ،‬وجالء فهم‪ ،‬ونور‬ ‫ب�شرية‪.‬‬ ‫فمع بداية التوبة يبداأ االإن�شان �شفحة جديدة مع نف�شه ومع‬

‫نبض الكتب‬

‫}اأقم ال�ضالة لدلوك ال�ضم�ش‬ ‫اإىل غ�ضق الليل وقراآن الفجر‬ ‫اإن قراآن الفجر كان م�ضهوداً{‬

‫الفوائد‪ ،‬البن القيم‬

‫ركن الفتوى‬

‫االآخ��ري��ن‪ ،‬فتتجدّد العهود وتعلو الهمم يف ك��ل االأم ��ور واالأعمال‪،‬‬ ‫وحينئذ يجد التائب نف�شه وثاب ًة طموحة‪ ،‬م�شرقة متفائلة‪ ،‬تبذل كل‬ ‫ما لديها من جهد‪ ،‬وتخرج كل ما لديها من طاقات‪ ،‬وتتفجر ينابيع‬ ‫اخل��ري بداخلها‪ ،‬وتفي�ض باخلري على من حولها؛ ال��زوج واالأوالد‪،‬‬ ‫واالأهل واالأ�شحاب‪.‬‬ ‫وقد اأدرك ابن عبا�ض ر�شي اهلل عنه جملة من الفوائد يف هذا‬ ‫ال�شدد حينما ق��ال‪" :‬اإن للح�شنة ن��وراً يف القلب‪ ،‬وزينة يف الوجه‪،‬‬ ‫وقوة يف البدن‪ ،‬ورحبة يف الرزق‪ ،‬وحمبة يف قلوب اخللق‪ ،‬واإن لل�شيئة‬ ‫ظلمة يف القلب‪َ ،‬‬ ‫و�ش ْينا يف الوجه‪ ،‬ووهَنا يف البدن‪ ،‬ونق�شا يف الرزق‪،‬‬ ‫و َب ْغ�شة يف قلوب اخللق"‪.‬‬ ‫فاملرء يفقد حيويته ون�شاطه‪ ،‬وقوته واإقدامه حال كونه عا�شياً‪،‬‬ ‫اأو بعد املع�شية‪ ،‬اأو عند جم��رد �شعوره ب�اأن��ه م��ذن��ب‪ .‬وه��ذا ال�شعور‬ ‫بالذنب يقعده عن اإجناز املهام والتكاليف على النحو املطلوب‪ ،‬ويتيح‬ ‫لل�شيطان فر�شة كبرية للنيل من همته وعزميته؛ فيتمادى املرء يف‬ ‫غفلته فتهدر طاقاته وت�شيع اأوقاته فيما ال يفيد‪.‬‬ ‫وعلى اجلانب االآخ��ر؛ ف�اإن اإخال�ض التوبة هلل تعاىل يفتح اهلل‬ ‫بها على عباده اأبواب اخلريات‪ ،‬ويي�شر لهم كل ع�شري‪ ،‬ويق�شي لهم‬ ‫كل حاجة‪ ،‬وذلك م�شداقاً لقوله تعاىل‪} :‬واتقوا اهلل ويعلمكم اهلل{‪،‬‬ ‫وكذلك قوله �شبحانه‪} :‬ومن يتق اهلل يجعل له من اأم��ره ي�شراً{‪،‬‬ ‫وقوله تعاىل‪} :‬وم��ن يتق اهلل يجعل له خمرجاً ويرزقه من حيث‬ ‫ال يحت�شب{‪.‬‬ ‫واأما على امل�شتوى العام‪ ،‬م�شتوى االأمة واملجتمع‪ ،‬فالتوبة لها‬ ‫دور اأ�شا�شي يف بناء املجتمعات والبلدان‪ ،‬فهي �شبيل الرقي والتقدم‪،‬‬ ‫وهي طريق االأمة كلها نحو الريادة‪.‬‬ ‫فكما اأنها �شبب مينع اهلل بها ‪ -‬برحمته وف�شله ‪ -‬عن النا�ض‬ ‫عقابه وع��ذاب��ه‪ ،‬ولنا يف ق�شة يون�ض عليه ال�شالم العرة والعظة‪،‬‬ ‫فقد قال اهلل فيهم‪} :‬فلوال كانت قرية اآمنت فنفعها اإميانها اإال قوم‬ ‫يون�ض ملّا اآمنوا ك�شفنا عنهم عذاب اخلزي يف احلياة الدنيا ومتعناهم‬ ‫اإىل ح��ني{‪ ،‬فهي اأي�شاً ‪ -‬مع االإمي��ان والتقوى ‪� -‬شبب يف فتح اهلل‬ ‫على عباده كل اأبواب اخلري والركة والعطاء‪ ،‬كما يف قوله تعاىل‪} :‬‬ ‫فقلتُ ا�شتغفروا ربكم اإنه كان غفاراً‪ .‬ير�شل ال�شماء عليكم مدراراً‪.‬‬ ‫وميددكم باأموال وبنني ويجعل لكم جنات ويجعل لكم اأنهارا‪ .‬ما لكم‬ ‫ال ترجون هلل وق��اراً‪ .‬وقد خلقكم اأط��واراً{‪ ،‬وكذلك قوله تعاىل‪} :‬‬ ‫ولو اأن اأه��ل القرى اآمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من ال�شماء‬ ‫واالأر�ض‪ {...‬االآية‪.‬‬ ‫وميكننا كذلك فهم هذه االآيات الكرميات يف اإطار اأو�شع‪ ،‬اإذا ما‬ ‫تاأملنا قوله تعاىل‪َ } :‬ومَا اأَ�شَ ا َب ُك ْم مِ نْ م ُِ�شي َب ٍة َف ِب َما َك َ�ش َبتْ َاأيْدِ ي ُك ْم‬ ‫َو َي ْع ُفو َعنْ َكثِري{ ‪.‬‬ ‫يقول ابن كثري يف تف�شري هذه االآي��ة‪" :‬اأَيْ َم ْه َما اأَ�شَ ا َب ُك ْم اأَ ّيهَا‬ ‫ال َّنا�ض مِ نْ ا ْملَ�شَ ائِب َفاإِ َّ َ‬ ‫نا هِ َي َعنْ َ�ش ِّي َئات َت َق َّدمَتْ َل ُك ْم } َو َي ْع ُفو َعنْ‬ ‫ال�ش ِّي َئات فال يُجَ ازِي ُك ْم َعلَ ْيهَا ب َْل َي ْع ُفو َع ْنهَا‪ .‬انتهى‬ ‫َكثِري{ اأَيْ مِ نْ َّ‬ ‫كالمه رحمه اهلل‪.‬‬ ‫فكم من خري ن�شتطيع اأن ن�شل اإليه ‪ -‬بف�شل اهلل ورحمته ‪-‬‬ ‫جزاء هذا اال�شتغفار وهذه التوبة‪.‬‬ ‫مثال عملي لالنطالق‬ ‫اإن التوبة ال�شادقة تفتح اأمام املرء اأبوابا كثرية للخري‪ ،‬وتفتح‬ ‫عينيه على اأب��واب للخري مل يكن يراها من قبل‪ ،‬ولهذا فعليك اأن‬

‫تعيد النظر يف عالقاتك مب��ا حولك م��ن حميطات‪ ،‬ولتنظر كيف‬ ‫تفيد من هذه املحيطات‪ ،‬وكيف توظفها خلريك وخلري النا�ض من‬ ‫حولك؟‬ ‫انظر مث ً‬ ‫ال اإىل اجلمعيات اخلريية يف حميطك‪ ،‬هل فكرت يوما‬ ‫يف العمل التطوعي وم�شاعدة االآخرين من خاللها؟ هل فكرت يف‬ ‫ال�شعي لق�شاء حوائج النا�ض يف جمتمعك؟ ابحث عن هذه املوؤ�ش�شات‬ ‫وعن هوؤالء النا�ض‪ ،‬وبادر بالعمل معهم؛ ف�شتجد من خاللهم اأبواباً‬ ‫للخري كثرية باإذن اهلل‪.‬‬ ‫ف�ه��ذا مري�ض ق��د ت�شاعد يف ت��وف��ري ال�ع��الج امل�ج��اين ل��ه‪ ،‬وهذا‬ ‫طالب قد ت�شرح له بع�ض امل��واد الدرا�شية التي جتيدها‪ ،‬وهذا يتيم‬ ‫يحتاج اإىل من يكفله‪ ،‬اأو حتى جمرد من ي�شاأل عنه اأو ي�شاحبه‪ ،‬اأو‬ ‫ي�شحبه يف نزهة كما يفعل معظم االآباء مع اأبنائهم‪ ،‬اأو يعلمه �شورة‬ ‫م��ن ال �ق��راآن‪ ،‬اأو ي�شاعده يف ��ش��راء بع�ض م�شتلزماته ال��درا��ش�ي��ة اأو‬ ‫املعي�شية‪ ،‬وغري ذلك الكثري من اأبواب العطاء املعنوي وامل��ادي‪ .‬فلن‬ ‫تعدم العطاء وطالبوه كرث يف جمتمعاتنا‪.‬‬ ‫فابداأ من االآن وال ترتدّد‪ ،‬و َد ْع عنك (�شوف) واأخواتها‪ ،‬فالت�شويف‬ ‫فريو�ض قاتل لكل خري‪ ،‬مانع لكل بر‪ ،‬حمبط لكل عزمية‪ ،‬وال وقاية‬ ‫منه ‪ -‬بعد ف�شل اهلل ‪ -‬اإال بالعزم وامل�شاء‪ ،‬وهلل در من قال‪:‬‬ ‫اإذا هبت رياحُ َك فاغتنمها فاإن لك ِّل خافق ٍة �شك ��ون‬ ‫اخلطوات العملية املقرتحة‬ ‫ونبداأ االآن بعر�ض اأهم اخلطوات العملية التي ميكن اال�شتفادة‬ ‫منها‪:‬‬ ‫‪ -1‬اإعالن التوبة من كل ذنب كبري اأو �شغري‪ ،‬وعقد النية على‬ ‫عدم العودة اإىل املعا�شي اأبداً‪ ،‬واإرجاع احلقوق اإىل اأهلها ما ا�شتطعت‬ ‫اإىل ذلك �شبيال‪.‬‬ ‫َ‬ ‫نف�شك االأم��ارة بال�شوء يوماً فاأذنبت؛ ف ُت ْب من‬ ‫‪ - 2‬ا ْإن‬ ‫غلبتك ُ‬ ‫فورك‪ ،‬واأعلمها اأنك ما زلت على العهد‪ ،‬وال مت َّل من التوبة مهما تكن‬ ‫الذنوب‪ ،‬وال تن�ض اأن "كل ابن اآدم خطاء وخري اخلطائني التوابون"‪،‬‬ ‫و"اإن اهلل ال مي ّل حتى مت ّلوا"‪.‬‬ ‫‪ -3‬تذ ّكر دائما و�شية احلبيب �شلى اهلل عليه و�شلم‪" :‬احر�ض‬ ‫على ما ينفعك‪ ،‬وا�شتعن باهلل وال تعجز"‪.‬‬ ‫‪ -4‬ح �دِّد امل�ج��االت التي ت�شتطيع اأن تكت�شف نف�شك فيها‪� ،‬شل‬ ‫نف�شك ك��م م�ه��ارة جتيدها‪ ،‬وت��ري��د العمل على تنميتها‪ ،‬ث��م لت�شع‬ ‫ترتيبا لهذه املجاالت اأو املهارات ح�شب اأولوية كل منها عندك‪.‬‬ ‫‪� -5‬شع االأهداف والو�شائل الالزمة لتحقيقها‪ ،‬وكذلك اجلدول‬ ‫الزمني املنا�شب لها‪.‬‬ ‫‪ -6‬التخطيط ال�شليم مع تنظيم الوقت وتوزيع االأعمال على‬ ‫م��دار ال�ي��وم منذ ب��داي�ت��ه‪ ،‬وذل��ك لكي ال ت��دع اأم��ام��ك جم��اال للغفلة‬ ‫وال��ذن��وب‪ ،‬فكما يقول العلماء‪" :‬اإن النف�ض اإن مل ت�شغلها باحلق‬ ‫�شغلتك بالباطل"‪.‬‬ ‫واأخرياً‪..‬‬ ‫اإذا اأردت لنف�شك الهمة العالية‪ ..‬ولبدنك ال�ق��وة والن�شاط‪..‬‬ ‫وملجتمعك ال�ت�ط��ور وال �ن �م��اء‪ ..‬والإ� �ش��الم��ك احل���ش��ارة واالرتقاء‪..‬‬ ‫والأمتك الريادة وال�شدارة‪..‬‬ ‫فعليك بالتوبة ال�شادقة االآن‪.‬‬

‫اأجاب عليها‪ :‬املفتي العام ال�ضابق د‪ .‬نوح علي �ضلمان‬ ‫ال�ضوؤال‪ :‬نالحظ اأن هناك فو�ضى يف اإ�ضدار الفتاوى‪،‬‬ ‫ما هي املرجعية بالن�ضبة لل�ضخ�ش العادي؟‬ ‫اجلواب‪ :‬ال توجد فو�شى يف اإ�شدار الفتاوى‪ ،‬فكل عامل يفتي‬ ‫مب��ا ل��دي��ه م��ن ع�ل� ٍ�م‪ ،‬وي��راق��ب اأو ًال �شحة احل�ك��م ال�شرعي ليكون‬ ‫موقفه �شلي ًما بني ي��دي اهلل تعاىل‪ ،‬كل ما هنالك اأن االختالف‬ ‫يح�شل الأ�شباب علمية مقبولة‪.‬‬ ‫منها‪ :‬تعدد �شور امل�شاألة واإن كان ظاهرها مت�شابهًا‪.‬‬ ‫ومنها‪ :‬اخ�ت��الف وجهة النظر اإىل املو�شوع ال��واح��د‪ ،‬فرياه‬ ‫البع�ض من باب التح�شينيات‪ ،‬ويراه االآخر من باب احلاجيات‪.‬‬ ‫ومنها‪ :‬اختالف الدليل ال�شرعي‪.‬‬ ‫وهذا يه ّم الفقهاء وال يه ّم امل�شلم العادي‪.‬‬ ‫وال ��ذي يجب على امل�شلم اأن ي���ش�األ ع��املً��ا م��وث��و ًق��ا ث��م يعمل‬ ‫بفتواه‪ ،‬ف �اإن مل يعرف عاملًا موثو ًقا �شاأل اجلهة الر�شمية‪ ،‬وهي‬ ‫دائرة االإفتاء‪.‬‬ ‫ونرجو اهلل اأن يوفق اجلميع اإىل ال�شواب‪ .‬واهلل اأعلم‪.‬‬


äÉ```````````````````````Yƒæe ᩪL á°ûFÉY

(1360) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫ƒ∏jCG (21) AÉKÓãdG

IQÉ°ûà°SG

´ƒÑ°S’G ádÉ≤e

Égƒbô°ùJ ’ á«Hô©dG Éæà¨d ,¿ÉWhCG äÉbô°S É¡æe ,IÒãc äÉbô°S Éfô°üY ‘ Éfó¡°T ¿CG øµd ,QɵaCGh ∫ƒ≤Y äÉbô°S É¡æeh ,¿É«WCG äÉbô°S É¡æeh PEG ,äÉbô°ùdG øe ÒãµdG ¥ƒØj ÉÃQ ∂dòa Éqæe Éæà¨d ¥ô°ùJ π°UGƒà∏d Éæ∏«Ñ°S »gh ,¬H õ«ªàf Ée »g á«Hô©dG á¨∏dG ¿EG .π«°UC’G çGÎdG ™eh øjódG Öàc ™eh Úª∏°ùŸG ™e É¡fCG ΩCG ?á«Hô©dG Éæà¨d ᪫b øY ÉæàeCG â∏ØZ π¡a äɪ°S É¡æe ⪡∏à°SG iôNCG äɨ∏H á∏¨°ûæe É¡æY â∏aɨJ »àdG IQÉ°†◊G äɪ°ùæd Ék Ñ∏W É¡Ä«ØH â∏¶à°SGh ,Iô°UÉ©ŸG ?É¡ª∏©J IQGóéH É¡FÉæHCG á≤K äó≤aCGh ÉæjójCG øe âYÉ°V äɨd º¡FÉæHCG º«∏©àH ‹É``gC’G ΩɪàgG ó¡°ûf Ωƒ«dG ¢SƒØf ‘ á¨∏dG Úµ“ ‘ ∫É``ª``gE’G øe A»°T ™e ÉfÒZ ÌcCG º∏©àj ¿CG ™«£à°ùj πØ£dG ¿CÉH Ék ª∏Y º¡àæ°ùdCGh ÉæFÉæHCG á¨∏dG º«∏©J ¿CG ø¶f á«f ø°ùëH Éææµdh ,ó«L πµ°ûH á¨d øe ÚH πØ£dG ICÉ°ûf ¿C’ ,π°UÉM π«°ü– ÉæFÉæHC’ á«Hô©dG ÉæFÉæHCG º«∏©J øe Éæ«Ø©j á«HôY áÄ«H ‘h Ú«HôY øjƒHCG á«FGóàH’G ¬à°SQóe πØ£dG πNój ¿CG Éeh ,á¨∏dG √òg ÖàµdG ¿C’ É¡ØdCÉj ⁄h É¡aô©j ⁄ á¨d ΩÉeCG ¬°ùØf óéj ≈àM ,É¡Ñ«dÉ°SCG ÉædÉØWCG ∂∏àÁ ’ »àdG ≈ë°üØdG á¨∏dÉH áHƒàµe øe Qƒ°S ßØ◊ ˆG ¬≤ah øe ’EG É¡JGOôØe øe Gk Òãc ’h hCG ,á«eɶædG á°SQóŸG πÑb Ée IÎa ‘ ËôµdG ¿BGô≤dG ¢†©H QhÉëàdÉH Ék °UÉN Ék eɪàgG á¨∏dG √ò¡H ¬∏gCG ºà¡j øe .≈ë°üØdÉH áHƒàµe ¢ü°üb IAGô≤H hCG É¡H ¿É«MC’G ¿hô©°ûj ¿É«àØdGh äÉ«àØdG øe ÜÉÑ°ûdG ¢†©H ¿EG äGOôØŸG ¢†©ÑH á«eÉ©dG º¡Jɪ∏c ¿ƒ£∏îj ÚM ìÉJQÉH á«ÑæLCG á¨∏H ¬à°SGQO º¡æe ¢``SQO øe É``eCGh ,á«ÑæLC’G äBG ¬fCÉch ,√Gƒ°S øªY ™aÎjh ,á«bƒØH ô©°ûj º¡æe Òãµa ôµØdG ÖjôZ ∫ƒbCG ,¿É°ù∏dGh ôµØdG ÖjôZ ôNBG Öcƒc øe ôµa øe ±Î¨j Ée á¨∏H Öàµj øeh ,ôµØdG AÉYh á¨∏dG ¿C’ .Égó≤à©eh á¨∏dG ∂∏J Éæà¨∏H ∞«dCÉàdG ‘ Oƒ¡L Éæà≤Ñ°S á≤HÉ°ùdG Oƒ≤©dG ‘h ìhôH øµdh ,á«Hô©dG Éæà¨d ójóŒ áØ≤ãe áÄa øe á«Hô©dG ÉææjO ∫ƒM ¬Ñ°ûdG GhQÉ``KCGh ,ÉæîjQÉJ ‘ GƒÑàµa á«Ñ«∏°U ᪰SO äÉÑLh º«∏©àdG ≈∏Y πÑbCG …òdG π«é∏d Gƒeó≤«d â∏«àZG ÉjÉë°V ∑Éæg âfɵa ,º°SódÉH º°ùdG É¡«a §∏No o É¡Jô£a ∑QOCG ø‡ á°ü∏fl Oƒ¡L âeÉ≤a É¡≤jôW â∏∏°Vh ºª¡dG Gƒ«MCÉa ∫ƒ≤©dG GhQÉfCGh äGAÉYO’G GhóæØa ,ô£ÿG .çGÎdG AÉ«MEÉH ,ÉæJó∏L »æH ÒZ øe É¡H ºà¡j øe Éæà¨∏d äÉH Ωƒ«dGh øe ‹É¨dG ∫òÑjh ,É¡ahôëH Öàµjh ,É¡H çóëà«d É¡ª∏©àjh Gk ôjó≤J ’h ,É¡H Ék ÑM ¢ù«d ∂dP øe øµªà«d ∫ÉŸGh âbƒdG IAGôb øe øµªà«d ’h ,äɨ∏dG ™«ªL ¥ƒØJ »àdG É¡JGõ«Ÿ AGƒ°S ójôj Ée É¡dÓN øe åÑ«d ≈©°ùj πH É¡H ¿BGô``≤``dG .áHÉàµdG hCG ΩÓµdÉH Éæà¨d øe º¡æµ“ ᫪gCG øY Éæe Òãc á∏ØZ áé«àfh ∫ƒ≤©dG ¤EG PƒØædÉH ô``NB’G áÑZQ OÉ```jORGh ≈ë°üØdG ¥ô°ùJo ¿CG øe ±ƒîJ çóëj á¨∏dG ≥jôW øY ΩÉ¡aC’Gh É¡H ¿ƒÑWÉîj ºgÒZ ó«H IGOCG íÑ°üàd É¡FÉæHCG øe á¨∏dG ,á«Fôeh ábƒ£æe É¡fƒãÑjh ,∫ƒo≤fo øe º¡jód Éà ∫ƒ≤©dG ô¡¶J ’ ób iô``NCG ÜQBÉ` e É¡d º¡ª∏©J ‘ ¿ƒµj ∂dòHh .áeOÉ≤dG ∫É«LC’G ‘ ’EG ÉgQÉKBG

18

!ÓM ójQCG..É¡«a …ÒµØJ Oôéà AÉ«°TC’G π£©àJ äGQÉ°ûà°S’G øcQ ‘ øëfh .äGô¨K ¬«a Ée Ék ©«æe ™ªàéŸG ø°üM ≈≤Ñ«d ;IÉ«◊G »MÉæe ≈à°T ‘ ¿ƒfhÉ©àjh ¿ƒª∏°ùŸG πaɵàj ºµ©e øëfh .É¡æe ¢Uƒ∏î∏d É¡ÑMÉ°U OÉ°TQEG øµÁ ɪc É¡ª°SÉ≤J øµÁ Ωƒª¡dÉa ,á«JÉ«M QƒeCG øe ºµªgCG Ée ¤EG ´Éªà°SÓd ÉæHƒ∏b íàØf .ºcÉYôj ˆGh ,ºµd ÉæJGƒYOh ÉæJQƒ°ûà ójQCG .Qƒ``Ø`dG ≈∏Y π£©àJh ,Éæà«H ‘ AÉ«°TCG ¤EG k M øµ‡ :∫ƒ≤j óMCG ’ ,¬«a ÉfCG ɇ »æëjôj Ó ,äó≤©Jh óéH çóëj Gòg A»°ûdG ˆGh ,¢SGƒ°Sh ;»æª¡Øj Gó``MCG â«d Éj É«fódG »H âbÉ°V ˆGh ?∞«c ºµd í°VhCG äQób Ée ¿C’ ¿CG ÉfÉ«MCG ôeC’G »H π°üjh ,áÑ©J ¿B’G »àNCG ôµaCG ÊC’ ;ôéØæj ¿CG ±ƒN ∞««µJ ¿hó``H ΩÉ``fCG ¬JÉæL ºµjõéj ˆG .πM ≈∏Y π°üMCG â«d Éj ¬«a ˆGh ,»``ª` g Gƒ``Lô``Ø` J ɪ∏ãe º``µ`eƒ``ª`g êô``Ø` jh øe ʃ°ùæJ ’ Ωƒ°UCGh »∏°UCGh ,»HQ ±ÉNCG ÊEG .¬«a ÉfCG ɇ »HQ »æ«Ø°ûj ¿CG ºµJGƒYO

â«ÑdG ‘ á°ùdÉL ÉfCGh ôeC’G »H π°Uh ˆGh ,º¡æe ,»FGóàHG ™``HGô``dG ‘ ∫Gõ``J É``e »àdG »àNCÉH ô``µ`aCG ’ É``fCG »``æ`fCG Ú``M ‘ ,á°SQóª∏d É«eƒj Ö``gò``Jh ,á°SQóŸG »àNCG âgôc ¿CG ¤EG ,â«ÑdG øe êô``NCG ,í«°üJh É¡©æÁ ÉÄ«°T øµd ÜÉgòdG Oq ƒJ É¡fCG ™e á«°VÉŸG äGƒæ°ùdG ‘ É¡fCG ™e É«eƒj É¡dÉM Gògh …QOCG É``fCGh ,IôNCÉàe ƒdh á°SQóª∏d ÖgòJ âfÉc ¢ùMCG »ææµd ,ˆG ô`` cPCG ÊCG ™``e ,ÖÑ°ùdG »``æ`fCG ™e Ö©∏J »gh É¡∏«îJCGh ,»∏≤Y ≈∏Y »£¨j ÉÄ«°T …QOCGh ,çó– IÒãc AÉ«°TCG ∑Éægh ,É¡JÉÑMÉ°U Éfõ«Á A»°T óLƒj ’ ˆGh ¬fG ™e ,É¡ÑÑ°S »æfCG ô¶fCG ¢ù∏LCG ÉfÉ«MCG ,âÑ©J áMGô°U ,ÉfÒZ øY

¬JÉcôHh ˆG áªMQh ºµ«∏Y ΩÓ°ùdG

IOs ƒ```e

»ªg ¬`` d ƒ``µ` °` TCG kGó`` ` `MCG ó`` ` LCG ⁄ »`` `JGƒ`` `NCG Éæd kÉMƒàØe IQÉ``°`û`à`°`S’G ÜÉ``H â`` jCGQ ÉeóæY ’EG ÓM »à∏µ°ûŸ óLCG ¿CG ƒLQCÉa ,GÒN äô°ûÑà°SÉa ...ºµjód øe ø``jô``°`û`©`dGh ø``eÉ``ã`dG ΩÉ``©` dG ‘ IÉ``à`a É`` fCG »æfCÉH ¢``ù`MCG »``Jƒ``NCG ¤EG ô``¶`fCG ÉeóæY ,…ô``ª`Y Ée º¡«a ¢ù«d º``¡`fCG ™``e AÉ``«`°`TCG ≈∏Y ºgó°ùMCG :∫ƒbCGh ,»°ùØf ™æbCG ˆGh ,ºgÒZ øY ºgõ«Á ≈∏Y ¿B’G ¤EG º``gh ,π``°`Uh ø``jCG ÉfÓa …ô``¶`fG{ ≈LôJ Ió``FÉ``a ’h º¡æe ø``°`ù`MCG ¿Ó``a ,º``¡`dÉ``M

ᩪL á°ûFÉY :OGóYEG aishaadnan@alsabeel.net

∑ÒµØJ ±OÉ``°` ü` j ó`` bh ,É``¡`à`fÉ``«`°`U ∂fCG Gòg »æ©j ’ øµd É¡HGôN É¡«a .ÖÑ°ùdG âfCG Éà »ªà¡J ¿CG ∂ë°üfCG øµdh ’h ,∂``à`«`°`ü`î`°`T »``æ` Ñ` jh ∑ó``«` Ø` j »£HôJh ∂dƒM Ée »∏eCÉàJ »°ù∏Œ ∂°ùØf »`` eƒ`` b π`` H ,∂`` `JGò`` `H ∂`` `dP .∂dÉ©aCGh ∑RÉ‚EÉH .∑É£N Oó°Sh ˆG ∂≤ah

.É¡d ¬Ñàæf ⁄ kGOÉ©HCG ´ƒ°Vƒª∏d -á∏°VÉØdG »``à`NCG- ’k Éãe …ò``N ó©H á``°` SQó``ŸG ø``Y ∂``à` NCG ¢`` VGô`` YEG √òg ,É¡«dEG ÜÉ``gò``dG Ö``– âfÉc ¿CG áÑ∏£dG ™e çó– Ée kGÒãc ádÉ◊G ƒdh ,á°SQóŸG áÄ«H ‘ Ò¨J ÖÑ°ùdGh ÒZ á``≤`jô``£`H ∂``à` NCG â``dCÉ` °` S ∂`` `fCG ¿CG âª∏©d É¡à°SQóe ø``Y Iô``°`TÉ``Ñ`e .∂H kÉ£ÑJôe ¢ù«d ÖÑ°ùdG ábÓY Óa AÉ«°TC’G ÜGô``N É``eCG ∫ɪgEG ÖÑ°ùdG ¿ƒ``µ`j É``ÃQ ,¬``H ∂``d

,π°†ØàŸG ƒ``gh º©æŸG ƒ``g ˆÉ``a ¿EÉa Gò`` dh ,¬``dCÉ` °` S ø``e »``£`©`j ƒ`` gh Ö∏£f Éæ∏©Œ áë«ë°üdG Iô``¶`æ`dG ÉæàYÉ£à°SG Qó``≤`H ≈©°ùfh ˆG ø``e .√É°Vôfh ¬Ñëf ™bGh ≥«≤– ¤EG :á∏°VÉØdG »àNCG kGQƒ`` `eCG É``æ`°`ù`Ø`fCG π``ªq `ë`f kÉ` fÉ``«` MCG ÉæfCG Ú``ª`gƒ``à`e ,É``¡` H É``æ`d á``bÓ``Y ’ áHÉ°UEG hCG AÉ``«` °` TCG ÜGô`` `N ‘ Ö``Ñ`°`S øY ÉæãëH ƒ``dh ,É``e ô``eCÉ`H ¢UÉî°TCG ∑Éæg ¿CG ÉfóLƒd »≤«≤◊G ÖÑ°ùdG

ˆG á``ª` MQh ΩÓ``°` ù` dG º``µ`«`∏`Yh ¬JÉcôHh áÁôµdG É`` æ` `à` `NCG ˆG ∑É`` «` `M √É°Vôjh ¬Ñëj ÉŸ ˆG ∂≤ahh ÚYóJh ,ˆG øjôcòJ âfCG ÉŸÉW ¿CG øe øeCÉe ‘ âfCÉa ,QƒKCÉŸÉH ˆG .∂dƒM øŸ hCG ∂°ùØæd kGô°T …ôŒ º¡∏dG :AÉ`` YO ø``jQô``µ`J É``Ãô``dh øe óMCÉH hCG ᪩f øe »H íÑ°UCG Ée ∂d ∂jô°T ’ ∑óMh ∂æªa ∂≤∏N .ôµ°ûdG ∂dh óª◊G ∂∏a

Qƒ°ù÷G Í p ædh π«L πc ô¶f á¡Lh iÔd ôª©dG πÑà≤e ‘ π«Lh , øeõdG øe áÑ≤M ¬«∏Y ≈°†e π«L Ú∏«L ô¶f á¡Lh øe Ék Yƒ°Vƒe Iôe πc ∫hÉæàJ á°TOQódG √òg . π«L πc QɵaCG ≈∏Y á°TOQódG πFÉ°Sh ÈY π£æd Ò°†– ≥HÉ°S ¿hO ⓠɪc ºµd É¡∏≤æfh ôéæ°ùŸG ÈY á°TOQódG â“ óbh QGƒ◊Gh á°TOQódG ÈY ∫É«LC’G ÚH

Ú∏«L ÚH ..äÉ°TOQO

º∏bCÉàdG ≈∏Y IQó≤dG Ωó©H IÉfÉ©e ÌcCG É¡HÉë°UCG ¿ƒµj »àdG áHô¨dG »g á«≤«≤◊G áHô¨dG:ÉÁQ .á∏FÉ©dÉH :ÉÁQ ¢†©ÑdG ó``LCG Óãe ,º¡à∏FÉY OGô``aCÉ`H º¡£Hôf »æ©j :á°ûFÉY QGƒ◊G ≥``jô``W ø``Y Ú£°ù∏a ¢``VQCÉ` H ¬``fCÉ` ch á``£`HGô``dG √ò``g »ªæj ºà¡J »àdG É¡«∏Y íàØj »àdG äGƒæ≤dG IÌc øeh ,ôªà°ùŸG …ô°SC’G .É¡∏gCGh Ú£°ù∏a á«°†≤H ?∂dP ≥«≤– ‘ áãjó◊G É«LƒdƒæµàdG QhO Ée :á°ûFÉY Ú£°ù∏a ïjQÉJ øY kÉÑàc …ƒàëj ¿Éc ¿EG QhO ¬d â«ÑdGh :ÉÁQ º¡àfQÉ≤eh çGóMC’G ∫hÉæàJ äGQhÉfi ¬«a QhóJ âfÉc ¿EGh ,¢Só≤dGh .º¡e’BG ≈∏Y ≥«∏©àdGh Ú£°ù∏a ∫ÉØWCÉH Éfô°SCG ‘ á«Hô©dG á¨∏dG â«MCG á«FÉ°†ØdG äGƒæ≤dG ¿PEG :á°ûFÉY ‘ QhO á«JƒÑµæ©dG áµÑ°û∏dh ,ºgOÓÑH º¡à£HQh ºLÉYC’G OÓH ‘ .IQƒ°üdGh 䃰üdG OƒLƒd π°UGƒàdG .GôNDƒe z∑ƒH ¢ù«ØdG{ á°UÉNh í«ë°U :ÉÁQ ¥ƒ°ûe åjóM OÓÑdG ‘ º¡JÉjôcP øY πgC’G åjóMh :á°ûFÉY ôcòJ »àdG ¢ùHÓŸG AÉ``«`MEG É``ÃQh ,ôYÉ°ûŸG π≤æJ QÉ``jó``dG ∂∏J ¤EG .kGQhO Ö©∏J ¿ÉWhC’G ‘ áahô©ŸG äÓcC’Gh ¿ÉWhC’ÉH .äÉfÉLô¡ŸGh çGóMC’Gh äÉÑ°SÉæŸÉH ∂dP ô¡¶jh í«ë°U :ÉÁQ AÉæHC’G Ú``H êhGõ``à` dG ºàj ¿CG kÉ`°`†`jCGh ,º¡e Gò``g º©f :á°ûFÉY .ájƒb IôgÉ°üŸG ábÓ©a øWƒdG ‘ ºg øe ™e ÚHΨŸG øe ΩOÉ≤dG ±ô£∏d √ÉfÉ©e É¡«a ¿ƒµj äGôe øµd ,øµ‡ :ÉÁQ .øWƒdG .ICÉ°ûædG ±ÓàNG øe ±ƒîàj ¢†©ÑdG ¿CG ƒdh :á°ûFÉY .áHô¨dG øe áÑ£î∏d Öjô¨dG CÉé∏j ∂dò∏a :ÉÁQ ∂àHÉéà°SG ≈∏Y ÉÁQ »àNCG ∑ôµ°TCG .≥aGƒàdG ºà«d ÉÃQ :á°ûFÉY IÉ«◊G ºµd QÉàîjh ÜGÎZ’G ‘ ºcÉYôj ¿CG ¤ƒŸG á∏FÉ°S ,∂àHƒLCGh .≈∏°†ØdG ‘ äô°†M ,á∏jƒW Ió``Ÿ ¿OQC’G ‘ ¿B’G É``fCG Iôµa ≈∏Y :É``ÁQ ;»Fõ÷G QGô≤à°S’G hG QGô≤à°S’G ≈∏Y º∏bCÉàdG ¢Vô¨d ¿É°†eQ ,QGô≤à°SÓd IÒ``Ñ`c áÑ°ùæH π`` gC’G ™``e IÈ``› âæc áæ°ùdG ÊC’ .ô¡°TCG á©°†Ñd ¿B’G äô°†ëa IôµØdG â°†aQ »æµdh .kÉÑjôb ºµH É橪Lh ºµdÉMôJh ºµ∏M ‘ ˆG ºµ≤ah :á°ûFÉY

.¬FÉHôbCGh ¬∏gCG ÚH ÉÑjôZ hóÑj ¿É°ùfE’G :ÉÁQ .í«ë°U :á°ûFÉY .º¡JOÉY øé¡à°ùj πbC’G ≈∏Y :ÉÁQ .Éæ©e ÚHΨŸG Ödɨd á∏µ°ûe √ògh ádõ©dGh Ahó¡dG OÉà©jh ∂∏àÁ ’ ¬fCGh ,IÉ«◊G ≈°Vƒah ≥«°†dÉH ô©°T √ó∏Ñd ™LQ GPEG .¿Éc ɪc ¬àjôM IóMƒdG ∂∏J â∏¨à°SG GPEG ’EG äÉ«Ñ∏°ùdG ióMEG √òg º©f :á°ûFÉY IAÉæH AÉ«°TCÉH áHô¨dGh .É©ÑW :ÉÁQ .áHô¨dG √òg ‘ ∂àbh äôªãà°SG ∞«c :á°ûFÉY …òdG §«ëŸG ‘ QGô``≤`à`°`S’G Ωó``Y É``ª`FGO ß`` M’CG øµd :É``ÁQ ÖdÉZ ¿CG ™e IÒÑc á«Ñ∏°S ÉgÈàYCG √ògh ,øWƒ∏d Gƒ©LQ GPEG ¬aôYCG .ó«ØŸÉH áHô¨dÉH É©ÑW ø¡JÉbhCG ødÓ¨à°SG »JÓ«eR áHô¨dG OÓH ∑ôJ ó©H ¿ƒª∏bCÉàj ’ ¢SÉædG ¢†©H º©f :á°ûFÉY .ÉghOÉàYG »àdG .∫ÓWC’G »µÑj ≈≤Ñjh í°U :ÉÁQ ?…OÉe ÖÑ°ùdG πg :á°ûFÉY ¿Éch ,QGô≤à°S’G ≈∏Y ±hô¶dG ¬JÈLCG ÒãµdG ¿CG ™e :ÉÁQ äGôe ,IOÉŸG •ô°T ƒg Ée ’ .kGÒãc π°†aCG kÉ«YɪàLGh kÉjOÉe ¬©°Vh Ö©°üà°ùJh ,¿Éc kÉjCG Ò«¨àdG √ôµJh ¬Ñ«JQ ¿ƒµJ äÉ«°üî°ûdG ¢†©H .äÉHƒ©°üdÉH áÄ«∏e IÎa ∫hCG ó«cCÉàdÉH øµd º∏bCÉàdG ¿CG øµÁ øµdh .¬«Lh ÖÑ°S ƒgh áHô¨dG ∞dCG ƒg ¿PEG :á°ûFÉY .ójó÷G ™°VƒdG ™e áª∏bC’ÉH kGQhO πgC’G Ö©∏j .¢ùµ©dG øµ‡h :ÉÁQ .º¡àdÉM Ö°ùM º©f :á°ûFÉY .í«ë°U :ÉÁQ ∞«µa ,Ú«HôY øjó∏H ÚH áHôZ øY çóëàf øëf :á°ûFÉY ?á¨dh øjOh øWh áHôZ áHô¨dG âfÉc ƒd ∫É◊G ¿ƒµj ¿ƒµj »àdG á«≤«≤◊G áHô¨dG »g ÉgÈàYCG ∂∏J áHô¨dG :ÉÁQ .º∏bCÉàdG ≈∏Y IQó≤dÉH IÉfÉ©e ÌcCG É¡HÉë°UCG k jóH Gƒfƒµj ¿CG äÉ≤jó°üdGh ±QÉ©ª∏d øµÁ πg :á°ûFÉY øY Ó ?ÜQÉbC’G ºg ø‡ º¡æjO AÉæHCG ™e áHô¨dÉH ÉØdBÉJ ÌcCG ¿ƒHΨŸG :ÉÁQ ¥QGƒØdG Ö«¨Jh ájƒb ô``°` UGhC’G ¿ƒµJ ,áª∏°ùŸG á«Hô©dG QÉjódÉH .ÌcCG ¬æjóH ∂°ùªàj ÒãµdG ¿CG π«ª÷Gh ,á«eƒ≤dG .Ohó◊G ió©àjh ܃∏≤dG ÚH §Hôj øjódG º©f :á°ûFÉY .ˆG ¿ÉëÑ°S :ÉÁQ ∫É«LC’G §ÑJÎd É¡©Ñàf ¿CG Öéj »àdG äGƒ£ÿG Ée :á°ûFÉY Ghódh øjòdG Ú£°ù∏a ∫ÉØWCG á°UÉNh ,¿ÉWhC’ÉH áHô¨dG ‘ IOƒdƒŸG .IQƒª©ŸG AÉëfCG ‘ GƒYRƒJh É¡LQÉN

?´ƒ°VƒŸG ∂jƒ¡à°ùj πg ,OÓÑdG øY .º©f :ÉÁQ »Ñ∏b ≈∏Y áHô¨dG âfÉch ,πª©∏d …OÓH øY âHô¨J ÉfCG :á°ûFÉY kGÒN »àHôZ øe â«æL »ææµd ,π``gC’G ábQÉØe å«M øe á«°SÉb á∏MôŸ kÉeÉæàZG ¿Éc å«M ,ÜGÎZ’G Gòg ≈∏Y áeOÉf â°ùdh ,kGÒãc ,äÉYÉ£dG ‘ IOÉ`` jRh IOÉ`` ŸG π«°ü–h ,äGÈ`` ÿG IOÉ`` jRh ÜÉÑ°ûdG øe äÓ«eR ≈∏Y ±ô©àdGh ÚØjô°ûdG Úeô◊G øe Üô≤dG å«M »àHôZ ¿CG »°ùØf º¡aCG âæc Ωƒj πc ‘ »ææµd ...IOó©àe äÉ«°ùæL ióe ɪa .IOƒ``©`∏`d kÉ«°ùØf Ió©à°ùe âæc Gò``d ,É``e kÉ`eƒ``j »¡àæà°S ?OÓÑdG øY áHô¨dÉH ∑Qƒ©°T ÌcCG áHô¨dG QÉjóH âµ°ù“ »æfCG ≈àM áHô¨dÉH äódh ÉfCGh :ÉÁQ .É¡àbQÉØe π«îJCG ’h ódƒj øe ÚHh GÒÑc ÜΨj øe ÚH ¥ôa ∑Éæg ¿PEG: á°ûFÉY .áHô¨dG ‘ ÖM Iôµa øjƒµJ ‘ QhO º¡d π``gC’G ≈àM øµd ..ó``«`cCG :É``ÁQ ôFÉ°ùÿG ¢†©H ∑Éæg ˆG ¿ÉëÑ°S øµdh ,áHô¨dG ‘ AÉ≤ÑdG hCG IOƒ©dG .øWƒdG ‘ πgC’G ™e á«YɪàL’G äÉbÓ©dG É¡ªgCGh .áHô¨∏d äÉ«Ñ∏°ùdGh äÉ«HÉéjE’G ¬àaô©e ójQCG Ée Gòg :á°ûFÉY

Ωó©H IÉfÉ©e ÌcCG É¡HÉë°UCG ¿ƒµj »àdG á«≤«≤◊G áHô¨dG :ÉÁQ .º∏bCÉàdG ≈∏Y IQó≤dG .ºµ«∏Y ΩÓ°ùdG :ᩪL á°ûFÉY .ΩÓ°ùdG ºµ«∏Yh :ÂÉZ ÉÁQ .ºµJÉYÉW ˆG πÑ≤J .∂dÉM ∞«c ,ºµæeh Éæe ˆG πÑ≤J :á°ûFÉY .ΩÉ“ :ÉÁQ .∑QÉÑe ºcó«Yh :á°ûFÉY .¿B’G ’EG øj’ ¿hCG ∂àØ°TÉe :ÉÁQ π«é°ùà∏d »æJƒYO …òdG ióàæŸG ‘ πé°SCG äQôb ÉfCG :á°ûFÉY ¬«a .ióàæŸG Gòg ™FGQ ..ƒ∏M :ÉÁQ .∂d kGôµ°T :á°ûFÉY .ádƒL ¬«a äòNCG :ÉÁQ IOÉY ,kGQGƒM ∂©e É¡«a …ôLCG ≥FÉbO ™°†H ∂jód πg :á°ûFÉY .∫É«LC’G ÚH äÉ°TOQO ¿Gƒæ©H π«Ñ°ùdG IójôL ‘ ¬dõfCG ?»©e :ÉÁQ áHô¨dG øY ∂©e çó–CG ¿CG ‹ πg ,ÉÑMôeh Óg Éj :á°ûFÉY


‫�صباح جديد‬

‫الثالثاء (‪ )21‬اأيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1360‬‬

‫‪19‬‬


¢Só≤dG áëØ°U

‫ﻻﻋﺘﺼﺎﻡ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﻴﻴﻦ‬ ‫ﻓﻲ ﻣﻘﺮ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺱ‬

(1360) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫ƒ∏jCG (21) AÉKÓãdG

ó«¡°ûdG πJÉb »∏«FGô°SE’G »Wô°ûdG áFÈJ ¬∏ª©d ¬JOÉYEGh äÉ©Ñ°†dG ƒHCG ΩRÉM

83 ‫ﺍﻟﻴـــــﻮﻡ‬

±ó¡à°ùJ á©°SGh zÖFGô°V á∏ªM{ áÁó≤dG Ió∏ÑdG QÉŒ π«Ñ°ùdG-á∏àëŸG ¢Só≤dG ʃ«¡°üdG ∫ÓàMÓd á©HÉàdG ÖFGô°†dG äÉ£∏°S âæ°T ºgO m äÓªM ¢ùeCG ∫ÓàM’G áWô°Th OƒæL øe Iƒ≤H IRõ©e ,á∏àëŸG ¢Só≤dG ¥Gƒ°SCG ‘ ájQÉéàdG ∫ÉëŸG ≈∏Y ¥É£ædG á©°SGh â∏ª°T ó``bh ,áÁó≤dG ¢Só≤dG QGƒ``°`SCG π``NGO IOƒ``Lƒ``ŸG á°UÉN ,øjQÉ£©dGh ,â``jõ``dG ¿É``N ¥Gƒ``°` SCG ‘ á``jQÉ``Œ ’k É``fi á∏ª◊G .ÚeÉë∏dGh áZÉHódGh É¡ªgO á«°ûN º¡JÓfi ∫ÉØbE’ QÉéàdG äGô°ûY ô£°VGh AÉ¡àfG ó©H Égƒëàah GhOÉ``Yh ,áÑjô°†dG »eóîà°ùe πÑb øe .á∏ª◊G ºgó∏d º¡dÉfi â°Vô©J øjòdG QÉéàdG øe OóY í°VhCGh ±ƒÿGh ™∏¡dG äQÉKCG á≤aGôŸG Iƒ≤dGh áÑjô°†dG »eóîà°ùe ¿CÉH Ghó`` cCGh ,∫Éëª∏d É¡JÉeÉëàbG ∫Ó``N Ú``æ`WGƒ``ŸG ±ƒØ°U Ú``H ¿CGh zäÉHÉ°ü©dG ܃∏°SCG{ ¬Ñ°ûJ áÑjô°†dG ô°UÉæY Ö«dÉ°SCG ¿CG .zájó«ch ájô¡b{ áÑjô°†∏d º¡JGôjó≤J øe ±’B’G äGô°û©H äÉØdÉfl ôjô– ” ¬fCG ¤EG GhQÉ°TCGh ôJÉaóH ó«q ≤àdG Ωó``Y{ iƒYóH QÉéàl dG øe Oó``Y ≈∏Y πbGƒ°ûdG .zÉgÒZh áÑjô°†dG π«é°ùJ ∫ÓàM’G ájó∏Ñd á©HÉJ ô°UÉæY âæ°T ,á``«`fÉ``K á¡L ø``e ´QÉ°Th OƒeÉ©dG ÜÉH áMÉH ‘ áYÉÑdG äÉ£°ùH á«Wô°T mäÉ°SGôëH äÉjƒàfi äQOÉ°Uh ,á∏àëŸG ¢Só≤dG §°Sh ¿Éª«∏°S ¿É£∏°ùdG k °†a ,äÉ£°ùÑdG √òg øe ójó©dG áYÉÑdG øe OóY RÉéàMG øY Ó äÉØdÉfl ôjôëàd ∫Ó``à`M’G áWô°ûd ™HÉJ õcôŸ ºgOÉ«àbGh .á«dÉY á«dÉe ádhO á°SÉ«°S ™``e kɪZÉæàe á``∏`ª`◊G √ò``g â``«`bƒ``J »``JCÉ` jh á°UÉN ,áæjóŸG ¿Éµ°S ≈∏Y ¥ÉæÿG ≥««°†àd á«eGôdG ∫ÓàM’G º¡àæjóe Iôé¡d •ÉÑME’Gh ¢SCÉ«∏d º¡©aOh ,∫ɪYC’G ÜÉë°UCG ájÈ©dG á``dhó``dG É``¡`dÓ``N ¢``Vƒ``î`J kGó`` L á°SÉ°ùM á``∏`Mô``e ‘ É¡ªgCG ,äÉØ∏e IóY ∫ƒM á«æ«£°ù∏ØdG IOÉ«≤dG ™e äÉ°VhÉØe .¢Só≤dG ∞∏e

¬àÁôL Ö``µ` JQG π``JÉ``≤`c √AGõ`` L …CG ∑É``æ` g ø``µ`j ⁄h ,OQÉ`` `H Ωó`` H ’EG º``¡` ∏` dG ,¬`` ` H ΩÉ`` ` b É`` `Ÿ QÈ`` ` e ±ƒØ°U ‘ á«°ûØàŸG ájô°üæ©dG r o »àdG ,áWô°ûdG øe AÉ£Z íæn “ AGƒ°S ,᫪°SôdG äÉjƒà°ùŸG ≈∏YCG áaô£àŸG á«æ«ª«dG áeƒµ◊G ‘ »àdG áWô°ûdG IOÉ«b πÑb øe hCG πeÉc ÒaƒJ ΩÉ©dG É¡°ûàØe ø∏YCG Gò¡d ó`` °` `UQh π``JÉ``≤` ∏` d º`` Yó`` dG øe π``µ`«`°`T ∞`` dCG 100 ¢``Vô``¨` dG ."¬àWô°T á«fGõ«e ,ó«¡°ûdG á∏FÉY IOÉaE’ É≤ahh øe ≠dÉÑdG ΩRÉM É¡∏‚ ¿Éc ó≤a »M ¿Éµ°S øe É©«HQ 22 ôª©dG – …Qƒ``ã` dG- ¢Só≤dÉH Qƒ``W ƒ``HCG Ö«HCG π``J ‘ Ωɪéà°SG á∏MQ ‘ iódh ,¬FÉbó°UCG øe ÚæKG ™e Ö∏W Ö«HCG πJ á≤£æe º¡dƒ°Uh ,∞bƒàdG ʃ«¡°U »Wô°T º¡æe ,á«JƒÑãdG º`` `¡` ` bGQhCG ¢``ü`ë`Ø`d »àdG IQÉ``«`°`ù`dG ¢``ü` NQ ∂``dò``ch ó`` `›CG ÜÉ`` °` `û` `dG ó`` `dGƒ`` `d Oƒ`` ©` `J Ö≤Y ôØc »M ¿Éµ°S øe ÚgÉ°T »Wô°ûdG øµdh .áæjóŸG ∫ɪ°T ócCÉàdÉH ∞àµj ⁄ »``∏`«`FGô``°`SE’G AÉbó°UC’G ¥GQhCG á``ë`°`U ø`` e ,ÜÉÑ°ûdG ºà°ûH ΩÉb πH ,áKÓãdG äÉ©Ñ°†dG ƒHCG ÜÉ°ûdG øe ¿Éc ɪa QƒØdG ≈∏Yh ,πãŸÉH ¬«Y OQ ¿CG ’EG …ój ó««≤àH »Wô°ûdG ∂dP ΩÉb ,É°VQCG ¬H ≈≤dCGh ∞∏î∏d "ΩRÉM" ¥ÓWEÉH »Wô°ûdG ∂``dP ΩÉ``b ºK …òdG "ΩRÉM" ÜÉ°ûdG ≈∏Y QÉædG .¢VQC’G ¤EG ¬¡Lhh Gó«≤e ¿Éc

ø°ùfi Oƒ¡Y- π«Ñ°ùdG

¿ƒ«Wô°T É¡aÎbG »àdG πà≤dG ¿CG ió–CG" :∫É`` bh ,á``æ`jÉ``¡`°`U ,äQó°UCG ób IóMƒdG √òg ¿ƒµJ Gôjô≤J ,É¡∏ªY äGƒæ°S ióe ≈∏Y øe ÉjÉë°†dG ∞°üæj ɪµM hCG Ée É``Ñ` dÉ``Z π`` H ,Ú``«`æ`«`£`°`ù`∏`Ø`dG ΩóY"`H ∫ƒ≤∏d É¡JÉ≤«≤– â¡àfG ,"áØ«©°V ádOC’G" ,"ádOCG OƒLh Ωó≤J ó``b ¿É``c ¬`` fCG ¤EG GÒ``°`û`e ó°V ihɵ°T çÓãH ≥HÉ°ùdG ‘ GhóàYG á``Wô``°`û`dG ø``e ô``°`UÉ``æ`Y .øjóà©ŸG áFÈàH â¡àfG ¬«∏Y ¬ãjóM äÉ©Ñ°†dG ƒHCG ºàNh πJÉ≤dG áFÈJ QGôb ¿EG" :∫ƒ≤dÉH á∏FÉ©dG ™æÁ ø``d GQƒ``H ¿ƒ``°`ù`JQ ∫Éæj ≈àM É«FÉ°†b ¬à≤MÓe øe

."Ó«àb √GOQCÉa ΩRÉM ô¡X øH’ iô``L É``e ¿CG kÉØ«°†e IójóY πàb ºFGôL √ócDƒJ ¬≤«≤°T áWô°ûdG ô``°` UÉ``æ` Y É``¡` à` aÎ``bG Ú«æ«£°ù∏a Ú``æ` WGƒ``e ≥``ë` H πNGO øe hCG ¢Só≤dG øe AGƒ°S áFÈàH â¡àfGh ,ô°†NC’G §ÿG ɪc º``¡` JCÉ` aÉ``µ` eh π`` H ,á``∏` à` ≤` dG â“ πàb á«∏ªY 36 ™``e çó``M áKÓãdG ΩGƒ`` ` ` `YC’G ¿ƒ``°` †` Z ‘ Gƒ°†b ø``e Rô``HCG ø``eh ,á«°VÉŸG ó«¡°ûdG á≤jô£dG √ò¡H AGó¡°T øe Ì`` cCG π``Ñ`b Ê’ƒ`` ÷G OÉ`` jR Òª°S ¬``∏` Ñ` b ø`` ` eh ,ô`` ¡` `°` `TCG 3 øe Iô`` LC’G IQÉ«°S ≥FÉ°S …QGO ."..Òãc ɪgÒZh ,ájƒ°ù«©dG ΩRÉM ó``«`¡`°`û`dG º``Y º``¡` JGh Dƒ` WGƒ`` à` dÉ`` H ≥``«` ≤` ë` à` dG Ió`` ` `Mh ºFGôL π`` c ‘ á``Wô``°` û` dG ™`` e

ɪ«a ,√ô`` ¡` `X ∞``∏` N ¿É``à` ∏` Ñ` µ` e Ú∏≤à©ŸG ≈∏Y áWô°ûdG ¢SQÉ“ Iójó°T É``Wƒ``¨` °` V ø`` jQƒ`` cò`` ŸG ɪ¡JOÉaEG Ò«¨J ≈∏Y ɪ¡eÉZQE’ »Wô°ûdG äGAÉ``YOG ™e ≥HÉ£ààd .ɪ¡Mô°S ¥ÓWEG πHÉ≤e πJÉ≤dG πFÉ°Sh äÉ©Ñ°†dG ƒ``HCG É``YOh á«ÑæLC’Gh á``«` ∏` ë` ŸG ΩÓ`` ` ` YE’G RÉØ∏àdG É``gGô``LCG á∏HÉ≤Ÿ IOƒ``©` dG ᪵ëŸG á``YÉ``b ‘ ʃ``«`¡`°`ü`dG Ωƒj ÚgÉ°T ó``›CG ógÉ°ûdG ™e ™HGôdG ‘ ᪵ëŸG ≈∏Y ¬°VôY ¿CG" É¡«a ócDƒj ∫ƒ∏jCG øe ô°ûY ó«¡°ûdÉH ≈≤dCG ¿CG ó©Hh »Wô°ûdG øHÉH ¬Ø°Uh ¢``VQC’G ≈∏Y ΩRÉ``M ’EG ó«¡°ûdG øe ¿Éc ɪa ,á«fGõdG πH ¬d ∫Ébh ,᪫à°ûdG ¬«∏Y OQ ¿CG ´QÉ°S ÉgóæY ,á``«`fGõ``dG ø``HG â``fCG ≈∏Y QÉ``æ` dG ¥Ó``WEÉ` H »``Wô``°`û`dG

q ¥QÉ````W ÜÉ````£N ÉLGƒÿG óªfih Qƒª«M IõªMh õjõ©dG ñC’G ¿ƒÄæ¡j

á°û«Y ƒHCG ∞jô°T ¬fGôb ó≤Y áÑ°SÉæà ±ÉØ©dGh ¿ƒ°üdG áÑMÉ°U ≈∏Y

¢ûëÑdG AÉ``ª°S

∂«∏Y ∑QÉHh ∂d ˆG ∑QÉH ÒN ≈∏Y ɪµæ«H ™ªLh

áëF’ »``Wô``°`û`∏`d Ωó``≤`à`°`S π``g »Øàµà°S É¡fCG ΩCG ᪵ëŸG ‘ ΩÉ¡JG RÉ¡L π`` ` `NGO …QGOEG ï``«` Hƒ``à` H .'áWô°ûdG å`` ë` Ñ` dG Ió`` ` ` ` Mh â`` ` fÉ`` ` ch ¢Só≤dG õ`` cô`` e ‘ ≥``«` Kƒ``à` dGh Gôjô≤J Ú``eƒ``j πÑb äô°ûf ó``b â°†MO äGOÉ`` ` `aEG ≈``∏` Y π``ª`à`°`TG á«fƒ«¡°üdG á``Wô``°` û` dG á`` ` jGhQ ƒ`` HCG ÜÉ``°` û` dG OÉ``¡` °` û` à` °` SG ¿CÉ` °` û` H øe ∫ó`` à` ` °` ` ù` ` jh ,äÉ`` ©` ` Ñ` ` °` ` †` ` dG É¡«∏Y π``°`ü`M »``à` dG äÉ``eƒ``∏` ©` ŸG â≤∏WCG QÉædG ¿CG ,IóMƒdG ƒãMÉH äÉ©Ñ°†dG ƒ`` ` `HCG ÜÉ`` °` `û` `dG ≈``∏` Y √Gójh ¢`` VQC’G ≈∏Y ≈≤∏e ƒ``gh ∞°ùæj Ée ,√ô¡X ∞∏N ¿ÉJó«≤e á«∏«FGô°SE’G á``Wô``°`û`dG á`` `jGhQ ” QÉ``æ`dG ¥Ó``WEG ¿CG â``YOG »àdG ΩÉ«b ∫ÓNh ,¿ÉÑ°ûdG ±É≤jEG ó©H ∞«¶æàH áWô°ûdG ô°UÉæY ó``MCG á°UÉ°UQ â``≤` ∏` £` fG ¬``°` Só``°` ù` e âHÉ°UCÉa "CÉ£ÿG ≥jô£H" ÖÑ°ùJ É``e √Qó``°` U ‘ ó``«`¡`°`û`dG .QƒØdG ≈∏Y ¬JÉaƒH ƒ`` HCG π`` ` `FGh ∞`` °` `Uh √Qhó`` ` ` H ΩRÉM ó``«`¡`°`û`dG º``Y äÉ``©` Ñ` °` †` dG OGôaCG ™e ≥«≤ëàdG Ió``Mh QGô``b AÉ°†≤dG IQGRh ‘ á``Wô``°` û` dG πJÉ≤dG á``FÈ``à` H á``«` fƒ``«` ¡` °` ü` dG ∫hõf á``∏` FÉ``©` dG ≈``∏` Y ∫õ`` f ¬``fCÉ` H IÒÑc áeó°U πµ°Th ,á≤YÉ°üdG ᪵ëŸG ∫Gõ`` J ’ â``bh ‘ ,É``¡` d ,á«°†≤dG ‘ ô¶æJ á«dÓàM’G ó›CG øe πc äGOÉ``aE’ ™ªà°ùJh á©HÉ°ùdG ‘ ô°UÉb ≈àah ÚgÉ°T ™e É`` fÉ`` c √ô`` ª` ` Y ø`` `e Iô`` °` `û` `Y ,OQÉH Ωó``H ¬∏àb á¶◊ ó«¡°ûdG ≈≤∏e ƒ``gh πàb ΩRÉ``M ¿CG Gó``cCGh √Gój ɪæ«H ,¢VQC’G ≈∏Y ¬¡Lhh

ΩÉ©dG øeC’G ájôjóe øY QOÉ°U ¿ÓYEG OGôaC’G ¿hDƒ°T IQGOEG k hCG + Ú«©eÉ÷G) OGôaC’G øe OóY ó«æéàd É¡àLÉM øY OGôaC’G ¿hDƒ°T QGOEG / ΩÉ©dG øeC’G ájôjóe ø∏©J :’ á£N øª°Vh -§≤a QƒcP- ájôµ°ù©dG á¨Ñ°üdÉH (Ö°SGQ »¡«LƒJ + íLÉf »¡«LƒJ + πeÉ°T íLÉf Ωƒ∏HO :á«dÉàdG •hô°ûdG Ö°ùMh (2011) ΩÉ©d ó«æéàdG

.á«°ùæ÷G ÊOQCG ¿ƒµj ¿CG .∑ƒ∏°ùdGh IÒ°ùdG ø°ùM ¿ƒµj ¿CGh áfÉeC’G hCG ±ô°ûdÉH á∏fl ájÉæL hCG áëæL ájCÉH Ék eƒµfi ¿ƒµj ’ ¿CG .¿RƒdG ™e ∫ƒ£dG Ö°SÉæàj ¿CGh º°S (168) øY ∫ƒ£dG π≤j ’ ¿CG .áæ°S (27) øY ôª©dG ójõj ’ ¿CG .iôNC’G á«æeC’G Iõ¡LC’G hCG áë∏°ùŸG äGƒ≤dG ‘ á≤HÉ°S áeóN ¬d ¿ƒµj ’ ¿CG .á«ë°üdG á«MÉædG øe áeóî∏d Ék ≤F’ ¿ƒµj ¿CG .ó©H ɪ«a Oóëà°S »àdGh á«°üî°ûdG á∏HÉ≤ŸGh á«fóÑdG ábÉ«∏dG ¢üëa RÉàéj ¿CG .≥WÉæŸG Ö°ùMh ≈∏YC’G »ª∏©dG πgDƒª∏d ájƒdhC’G ≈£©J

• • • • • • • •

:áHƒ∏£ŸG ≥FÉKƒdG :Ék «fÉK

.≈aƒàe ódGƒdG ¿Éc GPEG IÉaƒdG IOÉ¡°T hCG ódGƒ∏d á∏FÉ©dG ÎaO .É¡æY IQƒ°Uh á«fóŸG ∫GƒMC’G ájƒg .º¡æY ábó°üe IQƒ°U hCG »¡«LƒàdG äÉeÓY ∞°ûc hCG πeÉ°ûdG Ωƒ∏HódG IOÉ¡°T hCG á«©eÉ÷G ábó°üŸG .º∏©dG áeóN ÎaO

• • • •

áWô°ûdG á«ÁOÉcCG /QƒHÈW / ¿ÉªY á≤£æe ‘ äÉÑ∏£dG Ëó≤J õcôe á©LGôe ÚÑZGôdG ≈∏Y :Ék ãdÉK :á«dÉàdG ó«YGƒŸG Ö°ùMh »°VÉjôdG OÉ–’G / ᫵∏ŸG

:äÉcGΰT’G

:ÖJɵŸG ™ª› áHhô©dG ¢SQGóe ÖfÉéH ∫Ó≤à°S’G ≈Ø°ûà°ùe ∫ɪ°T ¿OQC’G ´QÉ°T ¿ÉªY :…ójÈdG ¿Gƒæ©dG 5692854 :¢ùcÉa 5692853 5692852 :∞JÉg …QÉéàdG AÉ«°†dG ¿OQC’G ¿ÉªY 11121 »bô°ûdG Ú°ù◊G 213545 Ü.¢U

20

: ¿OQC’G êQÉN kGQÉæjO 75 ójÈdGh π≤ædG ∞«dɵàd áaÉ°VEG

:¿OQC’G πNGO kGQÉæjO 40 OGôaCÓd kGQÉæjO 75 :äÉ°ù°SDƒª∏d

Ωƒ`````````«dG

äÉÑ∏£dG Ëó≤J ïjQÉJ

äÉ```````¶aÉëŸG

ó```MC’G ÚæK’G AÉKÓãdG AÉ©HQ’G ¢ù«ªÿG

2010/9/26 2010/9/27 2010/9/28 2010/9/29 2010/9/30

áÑ≤©dG ,¿É©e ,á∏«Ø£dG ,∑ôµdG ÉHOÉe , ᪰UÉ©dG AÉ≤∏ÑdG ,AÉbQõdG ¥ôØŸG óHQG ¿ƒ∏éY ,¢TôL

∫hDƒ°ùe'`H ≈ª°ùj É``e OÉ`` YCG áWô°T ‘ 'á`` ∏` eÉ`` ©` dG iƒ`` ≤` `dG ,…É°T …É``ë` «` eÉ``Y ∫Ó`` `à` ` M’G πJÉb GQƒ`` H ¿ƒ``°` ù` JGQ »``Wô``°`û`dG äÉ©Ñ°†dG ƒ`` ` HCG ΩRÉ`` ` M ÜÉ``°` û` dG ¬∏ªY ádhGõŸ áWô°ûdG ±ƒØ°üd ájô£≤dG IóMƒdG" ¬JCGôH Éeó©H ‘ áWô°ûdG OGô``aCG ™e ≥«≤ëà∏d ,"á«fƒ«¡°üdG AÉ``°`†`≤`dG IQGRh óªfi" ∫OÉ`` Y ΩRÉ`` M π``à`b ø``e ¿Éµ°S øe äÉ©Ñ°†dG ƒHCG "ßaÉM ,á∏àëŸG ¢Só≤dG ‘ …QƒãdG »M ¤EG É¡JÉ≤«≤– â°ü∏N ¿CG ó©H .Góª©àe øµj ⁄ π°üM Ée ¿CG AÉ°†≤fG ó©H QGô``≤` dG AÉ``Lh »àdG á``°` ù` ª` ÿG ΩÉ`` ` ` ` jC’G Ió`` ` e ™e äÉ≤«≤ëàdG Ió``Mh É``¡`JQô``b ¢ùÑë∏d '¢ûMÉe" á``Wô``°` û` dG ¬¡«LƒJ ó©H ,»Wô°û∏d ‹õæŸG ¤EG ô``°`TÉ``Ñ`e πµ°ûH ¢``UÉ``°`Uô``dG ÖÑ°ùàdGh äÉ©Ñ°†dG ƒHCG ó«¡°ûdG .¬∏à≤à Iƒ`` `£` ` ÿG √ò`` ` ` `g »`` ` ` JCÉ` ` ` `Jh …ƒæ©ŸGh …OÉŸG ºYó∏d GQGôªà°SG áWô°T RÉ`` ¡` `L √ô`` `aƒ`` `j …ò`` ` `dG ,πJÉ≤dG »``Wô``°`û`∏`d ∫Ó`` à` `M’G ΩÉY ¢ûàØe ΩÉ``jCG πÑb ø∏YCG ó≤a ¬`` fCG ,Ú`` gƒ`` c …OhO á``Wô``°` û` dG áWô°ûdG RÉ¡÷ ¬Jɪ«∏©J ≈£YCG IQÉ°ûà°S’Gh AÉ``£` ¨` dG Ò``aƒ``à` H Ée π``c ‘ »Wô°û∏d á«FÉ°†≤dG ᪵ëŸG hCG ≥«≤ëàdG ‘ ¬LÉàëj .É¡«dEG π°Uh GPEG QƒàcódG ∫É``b ¬``à`«`MÉ``f ø``e õcôe ¢``ù` «` FQ …Qƒ`` ª` `◊G OÉ`` `jR ájOÉ°üàb’G äGóYÉ°ùª∏d ¢Só≤dG :á∏àëŸG ¢Só≤dG ‘ á«YɪàL’Gh »àdG ¤hC’G IôŸG â°ù«d √òg ¿EG" ∫ÓàM’G äGƒ`` b É``¡`«`a Ö``µ`Jô``J Ú«fóŸG ó°V ºFGôL ʃ«¡°üdG πÑb âeÉb å«M Ú«æ«£°ù∏ØdG ó«¡°ûdG ΩGóYEÉH Qƒ¡°T 3 ‹GƒM áaÉ°ùe ø`` e Ê’ƒ`` ` ` ÷G OÉ`` ` `jR äGƒæ°S Ió©H ∂``dP πÑbh ,ôØ°U ≈∏Y ʃ«¡°U øWƒà°ùe Ωó``bCG ô°†ÿG á≤£æe ‘ π``Ø`W π``à`b ,ô¡°TCG 6 øé°ùdÉH á«∏Y ºµMh ɇ ,Ò°S áØdÉfl ÖµJQG ¬fCÉch äÉ£∏°S ¿CÉH áeÉJ áYÉæb Éæ«£©j ák Ø°üæe ¿ƒ``µ` J ø``d ∫Ó`` à` `M’G øe ∫É`` ` M …CÉ` ` ` H »``æ`«`£`°`ù`∏`Ø`∏`d äGQGô≤dG πc ¿EG å«M ,∫Gƒ``MC’G áë∏°üŸ Ö°üJ á¡HÉ°ûŸG hCG á«∏ãŸG »æéŸG º¡àJh ¬``FÈ``Jh ÊÉ``÷G ."¬ªcÉ–h ¬«∏Y ‘ …Qƒ`` ` ` `ª` ` ` ` ◊G Oó`` ` ` °` ` ` `Th "π«Ñ°ùdG"`d ¢`` UÉ`` N å`` jó`` M ∫ɪµà°S’ ≈©°ù«°S õ``cô``ŸG ¿CG á©HÉàeh á«fƒfÉ≤dG äGAGô`` LE’G ¿hÉ©àdÉH á``ª` µ` ë` ŸG äÉ``°` ù` ∏` L º¡ª∏Y ™``e ó``«`¡`°`û`dG …hP ™``e ¿ƒµJ ød áé«àædG ¿CÉ` H ™WÉ≤dG ™FGQòdG ó°ùd øµdh ,º¡◊É°üd ∫Ó`` à` `M’G á``≤` «` ≤` M QÉ`` `¡` ` XE’h øe ºZôdG ≈∏Y ,√ô°SCÉH ⁄É©∏d ∑QÉ°ûe ‹hó`` ` dG ™``ª` à` é` ŸG ¿CG Ú«æ«£°ù∏ØdG π``à` b ‘ …ƒ`` `b ‘ ¬fhÉ©Jh ¬àª°üH º¡à«Ø°üJh øe ʃ``«`¡`°`ü`dG ¿É``«` µ` dG PÉ``≤` fEG Éeh ,Ú£°ù∏a ∫ÓàMG ‘ ¬bRCÉe ≥ëH á«éªg ∫ɪYCG øe ¬H Ωƒ≤j .Ú«æ«£°ù∏ØdG ¿CG ¤EG …Qƒ`` ª` `◊G â``Ø` dh ʃ«¡°üdG ∫Ó``à` M’G äÉ£∏°S ’h ,¬∏©ØJ π``©`a …CG ≈°ûîJ ’ »≤∏J »``¡` a ,¬``Ñ` bGƒ``©` H çÎ``µ` J á«dhódG ™``FGô``°`û`dGh Ú``fGƒ``≤`dÉ``H ,Égô¡X ∞``∏` N á`` «` `fÉ`` °` `ù` `fE’Gh ,É¡JÉ££fl ΩÉ`` `“E’ »``°`†`“h ∫ɪgEG ∂`` dP ≈``∏`Y π``«` dO Ò`` Nh »àdG …É`` `g’ á``ª`µ`fi á``«`°`Uƒ``J á«dÓàM’G äGAGôLE’G ¿CG ócDƒJ á`` «` `fƒ`` fÉ`` b Ò`` ` Z ¢`` `Só`` `≤` ` dG ‘ .á∏WÉHh á«fƒ«¡°üdG áWô°ûdG ∫ƒ≤Jh »Wô°ûdG É¡YÉLQEG QGôb ôjÈJ ‘ á∏gƒ∏d hóÑj ’' :¬∏ªY ádhGõŸ ±ô°üJ ób »Wô°ûdG ¿CG ¤hC’G ,¿ƒfÉ≤dG ø``Y É``LQÉ``N É``aô``°`ü`J ¬`` `YÉ`` `LQEG Qô`` ≤` ` J ó`` ≤` `a ∂`` dò`` d äÉ≤«≤ëàdG Ió``Mh »¡æJ ɪãjQ É«FÉ¡f Qô``≤`Jh ,É¡∏ªY '¢ûMÉe'

:¿ƒ«fƒfÉ≤dG ¿hQÉ°ûà°ùŸG »Wƒeô©dG ídÉ`````°U IódGƒ````ÿG Ò````gR

ÖZGôdG ƒ````HCG ÒgR

ˆG ô```°üf ≈Ø£°üe

…ƒ```````«£©dG »ëHQ

…QGOE’Gh ‹ÉŸG ôjóŸG

ôjôëàdG ÒJôµ°S

ôjôëàdG ôjóe

ôjôëàdG ¢ù«FQ

ΩÉ©dG ôjóŸG

IQGO’G ¢ù∏› ¢ù«FQ

ó«°TQ ∫ɪc óª

‹ÉéŸG ˆGóÑY

܃¡∏°T êôa

Ê’ƒ÷G ∞WÉY

®ƒØ ƒHCG Oƒ©°S

ôµH ƒHCG π«ªL

™jRƒàdGh áaÉë°ü∏d π«Ñ°ùdG QGO øY Qó°üJ


è«∏ÿG ¢SCÉc π£Hh É«°SBG ¢SCÉc π£H Ωƒ«dG §∏°ùdG ‘ ¿É¡LGƒàj

(á``2 `ëØ°U)

assabeelsports@yahoo.com assabeelsports@yahoo

(1360) Oó©dG - äÉëØ°U (8) - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫ƒ∏jCG (21) AÉKÓãdG

øjôëÑdG á«FÉæKh ..¥Gô©dG á«YÉHQ ó©H

..É«°SBG ÜôZ ¢SCÉc ΩOÉ≤dG ±ó¡dG z≈eÉ°ûædG{ `d

≈ahCG π«°UÉØJ (8) áëØ°U

ádhÉfih ∂°ûc ƒHCG ójDƒe »æjôëÑdG ´ÉaódG øe QhôŸG ¢ùeCG øe ∫hCG AÉ≤∏dG ‘ (π«Ñ°ùdG á°SóY)


‫‪2‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪ )21‬اأيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1360‬‬

‫مدرب املن�شية ي�ؤكد قدرة فريقه على‬ ‫اأحداث املف�ج�آت بدوري املحرتفني‬ ‫عمان‪-‬برتا‬ ‫اأكد مدرب فريق من�شية بني ح�شن لكرة القدم فار�س �شديفات قدرة‬ ‫فريقه على اح��داث املزيد من املفاجاآت ب��دوري املنا�شري للمحرتفني‪،‬‬ ‫خ�شو�شا بعد فوز الفريق على فريق الفي�شلي بالدوري‪.‬‬ ‫وقال �شديفات ل� (برتا) اأم�س االثنني ان ادارة النادي حر�شت على‬ ‫اإعداد الفريق ب�شكل جيد وا�شتقطاب العبني متميزين وتوفري احتياجات‬ ‫ال��اع�ب��ني ك��اف��ة‪ ،‬م��ا اع�ط��ى ال�ف��ري��ق داف�ع��ا معنويا ك�ب��ريا ت��وج بتحقيق‬ ‫الفوز على فرق كبرية مثل الفي�شلي و�شباب االردن ببطولتي الدوري‬ ‫والكاأ�س‪.‬‬ ‫واأ� �ش��ار اىل ان فريقه ع��اق��د ال�ع��زم على موا�شلة حتقيق املفاجاآت‬ ‫ببطولة الدوري‪ ،‬حتى يوؤكد احقيته باللعب بني الكبار‪ ،‬معتربا ان جمهور‬ ‫الفريق لعب دورا بارزا يف حتقيق هذه النتائج املتميزة من خال حر�شه‬ ‫على موؤازرة الفريق يف املاعب‪ .‬وك�شف املدرب عن اجراء مفاو�شات مع‬ ‫عدد من الاعبني املحليني للتعاقد معهم‪ ،‬لتعزيز �شفوف الفريق باملزيد‬ ‫من الاعبني املميزين‪.‬‬ ‫ي�شار اىل ان فريق املن�شية حقق ال�ف��وز على الفي�شلي والريموك‬ ‫بالدوري حتى االن فيما خ�شر مباراة واحدة امام الوحدات‪.‬‬

‫الغرافة يتخطى خل�ي� يف حملة الدف�ع عن اللقب‬ ‫الدوحة ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تخطى الغرافة م�شيفه خلويا الوافد اجلديد ‪�-2‬شفر يف م�شتهل‬ ‫حملة الدفاع عن لقبه م�شاء اأول من اأم�س االأحد يف املرحلة الثانية من‬ ‫دوري جنوم قطر لكرة القدم‪.‬‬ ‫و�شجل الربازيلي كليمر�شون (‪ )14‬والعراقي يون�س حممود (‪)22‬‬ ‫ه��ديف ال �غ��راف��ة‪ ،‬واأه� ��در كليمر�شون رك�ل��ة ج ��زاء اأن�ق��ذه��ا احل��ار���س بابا‬ ‫مالك(‪.)70‬‬ ‫وخا�س الغرافة مباراته االأوىل الن�شغاله منت�شف االأ�شبوع بدوري‬ ‫اأبطال اآ�شيا حيث خ�شر اأم��ام الهال ال�شعودي �شفر‪ 3-‬يف الريا�س يف‬ ‫ذهاب ربع النهائي‪ .‬وحقق ال�شد فوزه الثاين على التوايل بعد اأن تغلب‬ ‫ب�شعوبة على ال�شيلية بهدف وحيد �شجله الكوري اجلنوبي يل يونغ �شو‬ ‫(‪ .)45‬واخل�شارة هي الثانية لل�شيلية �شاحب املركز االأخري بعد االأوىل‬ ‫اأمام خلويا �شفر‪ .4-‬وحقق الريان فوزه االأول على ح�شاب االأهلي بهدفني‬ ‫لفابيو �شيزار (‪ )28‬والعاجي اأمارا ديانيه (‪.)88‬‬

‫تعرث جديد حل�مل لقب الدوري املغربي‬ ‫الرباط ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�شقط ال��وداد البي�شاوي حامل اللقب يف فخ التعادل للمرة الثانية‬ ‫على التوايل على ار�شه عندما اكتفى بنقطة واح��دة من مباراته امام‬ ‫�شيفه اجلي�س امللكي ‪ 1-1‬يف قمة املرحلة الثالثة من الدوري املغربي لكرة‬ ‫القدم‪ .‬وتراجع الوداد البي�شاوي اىل املركز الرابع بر�شيد ‪ 5‬نقاط بفارق‬ ‫االهداف خلف اجلي�س امللكي الثالث‪ .‬وا�شتعاد الرجاء البي�شاوي و�شيف‬ ‫بطل املو�شم املا�شي توازنه بعد اخل�شارة امام �شباب امل�شرية �شفر‪ 1-‬يف‬ ‫املرحلة الثانية‪ ،‬وانتزع فوزا ثمينا من م�شيفه النادي القنيطري ‪.1-2‬‬ ‫وتقدم ال�ن��ادي القنيطري بهدف لاعب و�شطه يون�س االندل�شي‬ ‫يف الدقيقة ‪ ،45‬ورد ال�شيوف يف ال�شوط الثاين بهدفني لاعب النادي‬ ‫القنيطري ال�شابق عبد امل��وىل ب��راب��ح املنتقل ه��ذا ال�شيف اىل الرجاء‬ ‫البي�شاوي (‪ )64‬وبو�شعيب املباركي (‪ .)90‬وط��رد املباركي يف الدقيقة‬ ‫الثانية من الوقت بدل ال�شائع‪.‬‬ ‫ورفع الرجاء البي�شاوي ر�شيده اىل ‪ 6‬نقاط وحلق ب�شباب امل�شرية‬ ‫اىل ال�شدارة علما بان االخري تاأجلت مباراته مع م�شيفه الفتح الرباطي‬ ‫ب�شبب م�شاركة االخري يف م�شابقة كاأ�س االحتاد االفريقي‪.‬‬ ‫ام��ا ال �ن��ادي القنيطري ال��ذي ي�شرف على ت��دري�ب��ه م��درب الرجاء‬ ‫البي�شاوي ال�شابق االرجنتيني او�شكار فولوين فمني بخ�شارته الثانية‬ ‫هذا املو�شم وتراجع اىل املركز اخلام�س ع�شر قبل االخري بر�شيد نقطة‬ ‫واح��دة‪ .‬وحقق امل�غ��رب التطواين ف��وزه االول ه��ذا املو�شم عندما تغلب‬ ‫على �شيفه وداد فا�س بهدف وحيد �شجله احمد جحوح يف الدقيقة ‪.33‬‬ ‫وانتهت ‪ 3‬مباريات بالتعادل ال�شلبي بني املغرب الفا�شي و�شباب احل�شيمة‪،‬‬ ‫وح�شنية اغادير والكوكب املراك�شي‪ ،‬والدفاع احل�شني اجلديدي واوملبيك‬ ‫خريبكة‪.‬‬

‫مواجهة عربية ودية ا�ستعدادا لغرب اآ�سيا‬

‫منتخب العراق يالقي �شلطنة عم�ن على �شت�د ال�شلط‬ ‫ال�سبيل– جواد �سليمان‬ ‫ي�شهد �شتاد مدينة ال�شلط ال�شاعة‬ ‫اخلام�شة من م�شاء اليوم مباراة ودية‬ ‫دول�ي��ة ل�ك��رة ال �ق��دم‪ ،‬جتمع ال�شقيقني‬ ‫املنتخب العراقي (بطل اآ�شيا) ونظريه‬ ‫م�ن�ت�خ��ب �شلطنة ع �م��ان (ب �ط��ل كاأ�س‬ ‫اخل�ل�ي��ج) ت��دخ��ل يف اإط ��ار ا�شتعدادات‬ ‫املنتخبني لا�شتحقاقات القادمة‪ .‬ويف‬ ‫مقدمتها امل�شاركة الن�شخة ال�شاد�شة‬ ‫من بطولة غ��رب اآ�شيا التي تفتتح يف‬ ‫عمان اجلمعة ال�ق��ادم‪ ،‬ويلعب العراق‬ ‫يف دوره��ا االأول اأم��ام اليمن وفل�شطني‬ ‫يومي ال�شبت ال�ق��ادم و‪ 29‬م��ن ال�شهر‬ ‫اجل��اري‪ ،‬بينما يلعب املنتخب العماين‬ ‫م��ع البحرين االأح��د ال�ق��ادم ث��م اإيران‬ ‫ي ��وم ‪ 28‬م ��ن ال �� �ش �ه��ر اجل � ��اري �شمن‬ ‫املجموعة االأوىل‪.‬‬ ‫وت � �ع� ��د امل � � �ب� � ��اراة ك� ��ذل� ��ك ب ��روف ��ة‬ ‫منتخب العراق يلعب ثاين مبارياته الودية يف الأردن اليوم‬ ‫للمنتخبني اللذين يلتقيان معاً يوم‬ ‫تعادالت‪ ،‬وكان املنتخب العراقي تعر�س ك � ��اود م � ��اري يل دوي‪ ،‬وه � ��م‪ :‬علي‬ ‫‪ 29‬ت�شرين الثاين القادم �شمن الدور عن كاأ�س اآ�شيا‪.‬‬ ‫وي���ش�ع��ى االأمل� � ��اين ��ش�ي��دك��ا املدير خل�شارة ثقيلة اأمام منتخبنا الوطني ‪ 4‬اجل ��اب ��ري‪ ،‬ن��ا� �ش��ر ال���ش�م�ل��ي‪ ،‬من�شور‬ ‫االأول لبطولة ك�اأ���س اخلليج يف عدن‪،‬‬ ‫ال�ن�ع�ي�م��ي‪ ،‬ي�ع�ق��وب ال�ق��ا��ش�م��ي‪ ،‬حممد‬ ‫وع ��ن امل �ج �م��وع��ة ال �ث��ان �ي��ة ال �ت��ي ت�شم ال�ف�ن��ي اجل��دي��د مل�ن�ت�خ��ب ال �ع ��راق اإىل ‪ 1/‬يوم اخلمي�س املا�شي‪.‬‬ ‫وي�شم املنتخب ال�ع��راق��ي كوكبة امل �� �ش �ل �م��ني‪ ،‬حم �م��ود ب ��ن ج �م �ع��ة‪ ،‬فهد‬ ‫ف��وز معنوي‪ ،‬ب��ل اإىل اأول ف��وز للعراق‬ ‫كذلك البحرين واالإمارات‪.‬‬ ‫وي���ش��ار اإىل اأن املنتخب العراقي على �شلطنة عمان منذ (‪� )8‬شنوات‪ ،‬اإذ مم �ي��زة م��ن ال��اع �ب��ني‪ ،‬يف مقدمتهم بن خمي�س‪ ،‬فايز الر�شيدي‪� ،‬شعد بن‬ ‫ي �ت �اأه��ب ل �ل��دف��اع ع��ن ل�ق�ب��ه ال �ق��اري يف مل ينجح املنتخب العراقي يف حتقيق ن�شاأت اأكرم وهوار ما حممد ومهدي �شهيل‪ ،‬ح�شن احلو�شني‪ ،‬جابر العو�شي‪،‬‬ ‫نهائيات كاأ�س اآ�شيا يف ال��دوح��ة مطلع ال�ف��وز على منتخب �شلطنة ع�م��ان يف ك ��رمي وع �ل��ي رح�ي�م��ة وحم �م��د كا�شد اأ�شامة بن حديد‪ ،‬عبد الرحمن العلوي‪،‬‬ ‫ال� �ع ��ام ال � �ق� ��ادم‪ ،‬ح �ي��ث ي ��واج ��ه كوريا اآخ ��ر (‪ )5‬م��واج �ه��ات م��ن اأ� �ش��ل (‪ )18‬وم�شطفى كرمي‪ ،‬فيما و�شل املنتخب عيد الفار�شي‪ ،‬عبد ال�شام بن عامر‪،‬‬ ‫ال�شمالية واالإم ��ارات واإي��ران يف الدور بني املنتخبني �شهدت (‪ )10‬انت�شارات ال�ع�م��اين اإىل ع�م��ان بت�شكيلة قوامها حممد ه��وي��دي‪ ،‬قا�شم �شنجور‪ ،‬عامر‬ ‫االأول‪ ،‬بينما يغيب املنتخب العماين ع��راق �ي��ة م �ق��اب��ل (‪ )5‬ع �م��ان �ي��ة و(‪ )20( )3‬العبا اختارهم امل��درب الفرن�شي ال�شاطري‪ ،‬اأحمد جمعان‪.‬‬

‫البحرين وعم�ن ت�ش�رك�ن يف بط�لة غرب اآ�شي� من دون املحرتفني‬ ‫املنامة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي���ش��ارك منتخبا ال�ب�ح��ري��ن وع �م��ان ل �ك��رة ال �ق��دم يف‬ ‫بطولة غرب ا�شيا يف العا�شمة عمان من ‪ 24‬ايلول اجلاري‬ ‫ح�ت��ى ‪ 3‬ت�شرين االول امل�ق�ب��ل بت�شكيلتني م��ن الاعبني‬ ‫املحليني ف�ق��ط‪ .‬وت���ش��ارك ال�ب�ح��ري��ن يف ال�ب�ط��ول��ة للمرة‬ ‫االوىل منذ انطاقها ع��ام ‪ ،2000‬وتلعب يف ال��دور االول‬ ‫�شمن املجموعة االوىل اىل جانب عمان ب��ال��ذات‪ ،‬وايران‬ ‫حاملة اللقب‪ .‬وتدخل البحرين البطولة بت�شكيلة �شابة‬ ‫خالية م��ن الاعبني املحرتفني خ��ارج البحرين بعد ان‬ ‫عول املدرب اجلديد النم�شوي جوزيف هيكر�شبريغر على‬ ‫الاعبني املحليني‪.‬‬ ‫وا� �ش �ت �ع��دت ال�ب�ح��ري��ن مل�ن��اف���ش��ات غ ��رب ا��ش�ي��ا حمليا‬ ‫وخ��ا��ش��ت خ��ال ف��رتة االع ��داد ع��دة م�ب��اري��ات ودي��ة كانت‬ ‫اآخرها مع منتخب توغو وفازت فيها ‪�-3‬شفر (اثري لغط‬ ‫ح��ول هوية املنتخب ال�ت��وغ��ويل بعد ان اعلنت ال�شلطات‬ ‫الريا�شية يف توغو ب�اأن ال علم لها باملباراة)‪ .‬وقبل ذلك‪،‬‬ ‫ل�ع�ب��ت ال�ب�ح��ري��ن م��ع ق�ط��ر يف ال��دوح��ة (‪ ،)1-1‬وحر�س‬ ‫اجل�ه��از ال�ف�ن��ي ع�ل��ى دخ ��ول مع�شكر ت��دري�ب��ي ق�شري قبل‬ ‫انطاقة البطولة يف االردن لعب خالها جتربة ودية مع‬ ‫ا�شحاب االر�س وخ�شر �شفر‪ 2-‬ام�س االحد‪.‬‬ ‫وت�شمت الت�شكيلة التي اعلنها املدرب هيكر�شبريغر‬ ‫للبطولة ‪ 22‬العبا هم �شيد حممد جعفر وعبداهلل الكعبي‬ ‫وعبداهلل الدخيل (املحرق) وعبا�س اأحمد وحممد حبيل‬ ‫وعبا�س عياد وحبيب ن�شيف وعبد الوهاب علي (االهلي)‬ ‫وا�شماعيل عبد اللطيف (احلالة) واحمد ح�شان وم�شعود‬ ‫قمرب (املنامة) وحمد في�شل ال�شيخ و�شالح عبداحلميد‬ ‫(ال�ن�ج�م��ة) ورا� �ش��د احل��وط��ي وع �ب��داهلل ال �ه��زاع (الرفاع‬ ‫ال���ش��رق��ي) وع�ب��د ال��وه��اب امل��ال��ود (احل ��د) وحم�م��د �شعد‬ ‫الرميحي (البحرين) وحممود العجيمي وح�شني �شلمان‬ ‫وح�شن خمي�س الربي وداوود �شعد وحمد راكع (الرفاع)‪.‬‬

‫وي�شعى امل ��درب اجل��دي��د للمنتخب ال�ب�ح��ري�ن��ي من‬ ‫خ��ال ه��ذه امل���ش��ارك��ة اىل ال�ت�ع��رف على ام�ك��ان��ات العبيه‬ ‫ال�ف�ن�ي��ة وج�ه��وزي�ت�ه��م ق�ب��ل خ��و���س م�ن��اف���ش��ات دورة كاأ�س‬ ‫اخلليج الع�شرين املقررة يف اليمن ثم نهائيات كاأ�س ا�شيا يف‬ ‫قطر‪ .‬وقال هيكر�شبريغر يف ت�شريح لوكالة فران�س بر�س‬ ‫«اطمح اىل اعداد منتخب �شاب واعد ي�شكل م�شتقبل الكرة‬ ‫البحرينية‪ ،‬م�شيفا «�شنحاول تقدمي م�شتوى يوؤكد تقدمنا‬ ‫يف عملنا بغ�س النظر عن النتيجة التي �شنخرج بها‪ ،‬نعم‬ ‫هناك اأه��داف ن�شعى اىل حتقيقها منها اكت�شاف قدرات‬ ‫واإم�ك��ان��ات الاعبني وم��دى ا�شتيعابهم الفكر التدريبي‬ ‫الذي ن�شعى لتطبيقه �شواء يف هذه املباراة اأو غريها»‪.‬‬ ‫واكد «ثقته بالت�شكيلة التي اختارها لهذه البطولة»‪،‬‬ ‫معتربا «ان جميع الاعبني لديهم ال�ق��درة على تقدمي‬ ‫امل�شتويات اجل�ي��دة وال�ظ�ه��ور ب��ال���ش��ورة امل���ش��رف��ة‪ ،‬فهناك‬ ‫ا�شرتاتيجية عمل وط��ري�ق��ة فنية ا�شعى مبعية الطاقم‬ ‫امل�شاعد لتطبيقها بغ�س النظر عن االأ�شماء التي تلعب‪،‬‬ ‫اأن الطريقة قائمة على ال�ق��درات واالإم�ك��ان��ات اجلماعية‬ ‫ولي�شت على القدرات الفردية لاعبني»‪.‬‬ ‫عمان ت�سارك بالالعبني املحليني‬ ‫من جهته‪ ،‬اختار الفرن�شي كلود لوروا مدرب منتخب‬ ‫ع�م��ان ‪ 25‬الع�ب��ا للم�شاركة يف ب�ط��ول��ة غ��رب اآ��ش�ي��ا يغيب‬ ‫عنها امل�ح��رتف��ون‪ .‬وال��اع�ب��ون ه��م حممد ه��وي��دي وفايز‬ ‫الر�شيدي ومهند الزعابي وب�شام ماجد (حلرا�شة املرمى)‬ ‫وعبدالرحمن �شالح ونا�شر ال�شملي و�شعد �شهيل وفهد‬ ‫اجللبوبي وحممد �شالح امل�شلمي وحممد �شالح الغ�شاين‬ ‫ومن�شور النعيمي وعلي اجل��اب��ري واحمد مانع وح�شني‬ ‫احل�شري وقا�شم �شعيد وعامر ال�شاطري وجمعه دروي�س‬ ‫وعيد حممد الفار�شي ويعقوب عبد الكرمي واأ�شامة حديد‬ ‫وحممود القطيطي وح�شن ربيع وجابر العوي�شي و�شليم‬ ‫الفار�شي‪.‬‬ ‫واك��د ل��وروا ان بطولة غ��رب ا�شيا «لي�شت هدفا امنا‬

‫فر�شة ال�شتغال وجود العنا�شر ال�شابة لتجربتهم قبل‬ ‫كاأ�س اخلليج»‪ ،‬م�شريا اىل ان هذه العنا�شر «لي�شت عنا�شر‬ ‫املنتخب االأوملبي بل هي عنا�شر املنتخب املحلي كما انها‬ ‫ت�شم العديد من االأ�شماء من املنتخب الذي تعودت عليه‬ ‫اجلماهري مثل ح�شن ربيع وحممد هويدي وجمعة دروي�س‬ ‫و�شعد �شهيل ومن�شور النعيمي وغريهم»‪ ،‬م�شيفا «يجب‬ ‫ان نعي اأن هذه العنا�شر لديها املوؤهات الكافية لتكون يف‬ ‫الت�شكيلة اال�شا�شي للمنتخب خا�شة وان القائمة الر�شمية‬ ‫لكاأ�س اخلليج ت�شم ‪ 26‬العبا وهي فر�شة ل�شم من ي�شتحق‬ ‫ان يكون ممثا لل�شلطنة يف ه��ذا احل��دث الكبري»‪ .‬وتابع‬ ‫«ان الاعبني املحرتفني ياقون �شعوبة يف ترك انديتهم‬ ‫خ�شو�شا ان ال�ب�ط��والت العربية ق��د انطلقت ووجودهم‬ ‫فيها ال يوؤثر �شلبا على عملنا الأنهم يلقون نف�س التدريبات‬ ‫واال�شتعدادات البدنية واكرث من ذلك فهم ي�شتفيدون من‬ ‫املباريات التي يلعبونها االآن يف دورياتهم كما ان امكانياتهم‬ ‫اجليدة جتعل انديتهم ال ت�شتطيع اال�شتغناء عنهم ولو‬ ‫ل�ف��رتة ق�شرية لكنهم �شيكونون معنا يف املع�شكر الذي‬ ‫ي�شبق خليجي ‪.»20‬‬ ‫الكويت ت�سارك مبنتخب مطعم‬ ‫وت�شارك الكويت يف البطلو باملنتخب الرديف مطعم‬ ‫بعدد من العبي املنتخب االول وبا�شراف اجلهاز الفني‬ ‫بقيادة املدرب ال�شربي غوران توفاريت�س‪.‬‬ ‫واقت�شرت ا�شتعدادات املنتخب الكويتي الذي ي�شارك‬ ‫الول م��رة يف بطولة غ��رب ا�شيا‪ ،‬على مع�شكر تدريبي يف‬ ‫ال�ق��اه��رة يف مت��وز واب خا�س خاله ارب��ع م�ب��اري��ات ودية‬ ‫مع فرق م�شرية ففاز على احتاد ال�شرطة ‪�-1‬شفر وعلى‬ ‫جا�شكو ‪�-6‬شفر وتعادل مع م�شر املقا�شة ‪ 2-2‬ومع التعاون‬ ‫‪ .1-1‬واعترب مدير املنتخب الكويتي الدويل ال�شابق اأ�شامة‬ ‫ح�شني ان «م�شاركة الرديف �شتكون من اجل املناف�شة على‬ ‫اللقب ولي�س ملجرد امل�شاركة فقط‪ ،‬وه��و يطمح لتحقيق‬ ‫هذا الهدف»‪.‬‬


3

ÖYÓeh á°VÉjQ

(1360) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫ƒ∏jCG (21) AÉKÓãdG

z20 »é«∏N{ π«LCÉJ z≈æªàJ{ äGQÉe’G è«∏ÿG ¢SCÉc IQhO ‘ ¬àcQÉ°ûe Ωó≤dG Iôµd »JGQÉe’G OÉ``–’G ø∏YG øe Ú∏Ñ≤ŸG ∫h’G ¿ƒfÉc 5 ¤G ÊÉãdG øjô°ûJ 22 øe øª«dG ‘ øjô°û©dG äÉbÉ≤ëà°SÉH º¡WÉÑJQG ÖÑ°ùH IóMƒdG …OÉfh »ÑŸh’G ÖîàæŸG »ÑY’ ¿hO .iôNG »àdG ájƒ«°S’G ÜÉ©d’G IQhO ‘ »ÑŸh’G äGQÉ``e’G Öîàæe ∑QÉ°ûjh ¿ƒfÉc 27 ≈àM ÊÉãdG øjô°ûJ 12 øe á«æ«°üdG ƒgR ≠fGƒZ áæjóe ‘ ΩÉ≤J É¡Ø«°†à°ùJ »àdG ájófÓd ⁄É©dG ¢SCÉc ‘ IóMƒdG Ö©∏j ÚM ‘ , ∫h’G .¤h’G ¿ƒfÉc 18 ¤G 8 øe »ÑXƒHG øe GÒÑc GOó``Y QGô≤dG Gò``g ó©H ∫h’G äGQÉ``e’G Öîàæe ó≤àØ«°Sh »ÑŸh’G ÖîàæŸG º°†j å«M è«∏ÿG ádƒ£H ‘ Ú«°SÉ°S’G Ú``Ñ`YÓ``dG ¢SQÉ◊Gh ¬fGƒY ÜÉjPh øªMôdGóÑY ôeÉYh ‹ÉªµdG ¿GóªMh π«∏N óªMG ó«©°Sh ô£e π«Yɪ°SGh ¢ù«ªN Oƒªfi IóMƒdG ≥jôah ,»æ°Sƒ◊G ∫OÉY .»ë°ûdG óªfih …ÒãµdG á«fÉãdG áYƒªéŸG ‘ äGQÉ``e’G Öîàæe z20 »é«∏N{ áYôb â©bhCGh .øjôëÑdGh ¥Gô©dGh Ö≤∏dG á∏eÉM ¿ÉªY ÖfÉL ¤G ájƒ≤dG »ÑY’{ ¿G »``JGQÉ``e’G OÉ``–Ó``d ΩÉ``©`dG Ú``e’G ˆGó``Ñ`Y ∞°Sƒj ∫É``bh ∑QÉ°ûŸG ÖîàæŸG ±ƒØ°U ‘ Gƒfƒµj ød IóMƒdG …OÉ``fh »ÑŸh’G ÖîàæŸG ƒµ°ûjΰS »æ«aƒ∏°ùdG ÜQó``ŸG ™``e QhÉ°ûàdG ó©H ∂``dPh z20 »é«∏N{ ‘ …òdG »ÑŸh’G ÖîàæŸG ≈∏Y á°†jôY ’ÉeG ™°†f ÉæfG É°Uƒ°üN ,¢ûà«fÉJÉc .z¿óæd ‘ 2012 OÉ«ÑŸhG ¤G πgCÉàdG á°Uôa ∂∏Á ¢SCÉc Ö≤d Gô``NDƒ`e Rô``MG …ò``dG »``Ñ`Ÿh’G ÖîàæŸG{ ¿G ˆGó``Ñ`Y ó``cGh ¢SCɵH õFÉØdG ÜÉÑ°ûdG Öîàæe »ÑY’ áÑîf º°†j (ÉeÉY 23 ¿hO) è«∏ÿG OÉ«ÑŸhG ¤G πgCÉàdGh OÉ«°S’G Ö≤d RGôM’ IÒÑc á°Uôa ¬jódh 2008 É«°SG .z2012 ≈àM Ö°SÉæe óYƒe ¤G z20 »é«∏N{ π«LCÉJ ºàj ƒd{ ˆGóÑY ≈æ“h ≈àM{ ÉØ«°†e ,zá浇 IQƒ°U π°†aCÉH IQhódG ‘ ácQÉ°ûŸG äGQÉeÓd ≈æ°ùàj ¿ƒµj ød ÉfOƒLh ¿G ’G ,ÚÑYÓdG RôHG ¿hóH è«∏ÿG ¢SCÉc ‘ ÉæcQÉ°T ƒd .zÖ≤∏dG RGôM’ ≈©°ùæ°S πH É«aô°T ‘ É¡îjQÉJ ‘ ¤h’G Iôª∏d è«∏ÿG ¢SCɵd á∏£H äGQÉ``e’G âLƒJh .2007 ΩÉY ™∏£e »ÑXƒHG ‘ É¡àaÉ°†à°SG »àdG á«°VÉŸG πÑb áî°ùædG

Ohó◊G ¢SôM ≈∏Y √Rƒa Oóéj »WÉHôdG íàØdG »≤jôa’G OÉ–’G ¢SCÉc ‘ á©HQ’G QhO øe ÜÎ≤jh (Ü.±.G) - ájQóæµ°S’G OóL Éeó©H »FÉ¡ædG ∞°üf QhódG øe »Hô¨ŸG »WÉHôdG íàØdG ÜÎbG ájQóæµ°S’G ‘ óM’G ¢ùeCG øe ∫hCG 1-2 Ohó◊G ¢SôM ¬Ø«°†e ≈∏Y √Rƒa »FÉ¡f ™``HQ ‘ á«fÉãdG áYƒªéŸG äÉ°ùaÉæe øe á©HGôdG ádƒ÷G ΩÉàN ‘ .Ωó≤dG Iôµd »≤jôa’G OÉ–’G ¢SCÉc á≤HÉ°ùe ‘ ó«éŸG óÑY óªfi ÈY π«é°ùàdÉH ÇOÉ``Ñ`dG Ohó``◊G ¢SôM ¿É``ch ΩÉ°ûg ºLÉ¡ŸG ÈY ∫OÉ©àdG ∑GQOG ‘ Gƒë‚ ±ƒ«°†dG øµd ,22 á≤«bódG OÉ–’G øe ÉeOÉb ‹É``◊G ∞«°üdG ™∏£e ¬aƒØ°U ¤G º°†æŸG »ëàØdG ±óg ôé«ædG øe ƒØ°Sƒj ø°ù◊G ∞£N ºK ,(32) äÉ°ù«ªî∏d …QƒeõdG .á≤HÉ°ùŸG ‘ ¬aGógG ådÉK Óé°ùe 55 á≤«bódG ‘ RƒØdG »°VÉŸG óM’G ôØ°U-1 Ohó◊G ¢SôM ≈∏Y Ö∏¨J »WÉHôdG íàØdG ¿Éch .áãdÉãdG ádƒ÷G ‘ •ÉHôdG ‘ ¬©bƒe RõYh »FÉ¡ædG ™HQ QhódG ‘ »WÉHôdG íàØ∏d ådÉãdG RƒØdG ƒgh ¬∏gCÉJ ¿Éª°†d IóMGh á£≤f ¤G áLÉëH äÉHh •É≤f 9 ó«°UôH IQGó°üdG ‘ ¤h’G IôŸG É¡fÉH ɪ∏Y ,¬îjQÉJ ‘ ¤h’G Iôª∏d »FÉ¡ædG ∞°üf QhódG ¤G .ájQÉ≤dG äÉ≤HÉ°ùŸG ióMG »FÉ¡f ™HQ É¡«a ¢Vƒîj »àdG »°ùfƒàdG »°ùbÉØ°üdG ø``Y Úà£≤f ¥QÉ``Ø`H »WÉHôdG íàØdG Ωó≤àjh ᩪ÷G 1-2 »ÑeGõdG ƒcÉfGR ≈∏Y Ö∏¨J ¿Éc …òdGh ÊÉãdG õcôŸG ÖMÉ°U .¢ùbÉØ°U ‘ »°VÉŸG ‘ á``©` HQ’G QhO ¤G ¬àbÉ£H õéM á°Uôa »``WÉ``Hô``dG íàØdG ∂``∏`Áh øjô°ûJ øe ådÉãdG ‘ ƒcÉfGR ≈∏Y ÉØ«°V πëj ÉeóæY á°ùeÉÿG ádƒ÷G .πÑ≤ŸG ∫h’G á©HQ’G QhO ¤G πgCÉàdG ‘ ¬Xƒ¶M âdAÉ°†àa Ohó``◊G ¢SôM É``eG GOó¡e äÉHh ÒN’G ™HGôdG õcôŸG ‘ Úà£≤f óæY √ó«°UQ óªŒ Éeó©H .‹GƒàdG ≈∏Y ådÉãdG º°Sƒª∏d á≤HÉ°ùª∏d »FÉ¡ædG ™HQ QhódG øe êhôÿÉH ¬Ø«°†e ΩÉeG Úà«≤ÑàŸG ¬«JGQÉÑe ‘ RƒØdG Ohó◊G ¢SôM ≈∏Y Ú©àjh ‹GƒàdG ≈∏Y πÑ≤ŸG ∫h’G øjô°ûJ 17h 3 ‘ ƒcÉfGR ¬Ø«°Vh »°ùbÉØ°üdG ΩÉeG IÒN’G ¬JGQÉÑe »°ùbÉØ°üdG IQÉ°ùN •ô°T »FÉ¡ædG ∞°üf ¤G πgÉà∏d .»WÉHôdG íàØdG

ìÉààa’G ‘ óàjÉfƒj …Qɵ«g ¬LGƒj IóMƒdG

c ¢SCÉ ©dG ⁄É ófÓd áj

(Ü.±.G) - »HO

(Ü.±.G) - »ÑX ƒHCG

ádƒ£ÑdG ∞«°†à°ùÑj »JGQÉe’G IóMƒdG

ádƒ£ÑdG ¿G ¤G GÒ``°`û`e ,zIó``jó``L á°Uôa äGQÉ``eÓ``d É``gQhó``H â``eó``b{ .zÉ¡«a Ωó≤dG Iôc ôjƒ£àd á櫪K ácQÉ°ûe ¿ƒµJ ¿G ™bƒàf{ ™HÉJh ÉŸ á«HÉéjG äGQÉ`` e’G π㇠Ió``Mƒ``dG ,á`` jQGOGh á«æa äÉ``fÉ``µ`eG ø``e ¬ª°†j áHôŒ ø``e º∏©J ¿ƒ``µ`j ¿G ≈æªàfh âfÉc »``à` dG »``°` VÉ``ŸG ΩÉ`` ©` dG »`` ∏` g’G øe êô`` `N »`` ∏` `g’G ¿É`` ` ch .zá``«` Ñ` ∏` °` S IGQÉÑŸG ‘ ¬JQÉ°ùN ó©H ∫h’G Qhó``dG »à«°S ó`` fÓ`` chG ΩÉ`` `eG á``«` MÉ``à` à` a’G .2-ôØ°U …óæ∏jRƒ«ædG ÊÉ`` Ñ` `°` `S’G á`` fƒ`` ∏` `°` `Tô`` H êƒ`` ` ` `Jh ≈∏Y √Rƒ``Ø`H á«°VÉŸG áî°ùæ∏d Ó£H IGQÉÑŸG ‘ »æ«àæLQ’G ¢ù«àfÉjOƒà°SG .á«FÉ¡ædG

¿ÉØ∏N ó`` ª` `fi ó`` ` cG ,√Qhó`` ` ` ` `H »JGQÉe’G OÉ`` –’G ¢ù«FQ »ã«eôdG ᪶æŸG á``æ` é` ∏` dG{ ¿G Ωó`` ≤` dG Iô``µ` d ôjƒ£àd GÒÑc GOƒ¡L âdòH á«∏ëŸG ¢†©H RhÉŒ øª°†j πµ°ûH ádƒ£ÑdG áî°ùædG ‘ äô``¡`X »``à`dG äÉ«Ñ∏°ùdG Qƒ°†◊G ádCÉ°ùe{ ¿CG GÈà©e ,zá«°VÉŸG äÉjƒdh’G º∏°S ‘ »JCÉJ …Ògɪ÷G Qɵa’G øe ÒãµdG ¢VôY ºà«°S å«M ™«ªL Qƒ``°` †` ◊ Ú``©`é`°`û`ŸG Üò`` ÷ .zäÉjQÉÑŸG äGQÉ`` e’G ¿G »``ã`«`eô``dG È``à` YGh ΩÉ©dG º«¶æàdG ¿É``ë`à`eG ‘ â``ë`‚{ ΩÉ¡dG Qó``°` ü` e â``ë` Ñ` °` UGh »``°` VÉ``ŸG áî°ùædG ‘ π``ª` ©` à` °` Sh ø``jÒ``ã` µ` ∏` d AÉ«°TG Ëó`` ≤` J π`` `LG ø`` e á``«` dÉ``◊G

πÑ≤ŸG ÊÉ``ã`dG øjô°ûJ 13 ‘ ¬àjƒg 14 ‘ ±ô©«°S …ò``dG É«≤jôaG π£Hh hÒ°ûàfƒc ∫É`` bh .¬`` JGP ô¡°ûdG ø``e ‹hó`` dG OÉ`` `–’G ó`` ah ¢``SCGô``J …ò`` dG ÖYÓŸG IQÉ``jõ``d (ÉØ«a) Ωó≤dG Iôµd äGQÉe’G ¿G{ :äBÉ°ûæŸG ≈∏Y ´ÓW’Gh áî°ùædG ‘ Ió``jô``a á``Hô``Œ â``eó``b πµ°ûH º«¶æàdG ‘ âë‚h á«°VÉŸG á«æH ∂∏“ É``¡`fG ɪc ,ÜÉ``é` Y’G ∫É``f .ziƒà°ùe ≈∏YG ≈∏Y äBÉ°ûæeh á«à– ¿ƒµà°S ádƒ£ÑdG ôcGòJ{ ¿G ócGh ‘h â``fÎ``f’G È``Y Ωƒ``«` dG Iô``aƒ``à` e ,zájɨdG √ò¡d á°ü°üfl ™«H õcGôe Gõ«‡ ∫É`` `Ñ` ` b’G ¿ƒ`` µ` `j ¿G{ Ó`` ` eG ácQÉ°ûŸG ¥ôØdG á«Yƒf ¿G É°Uƒ°üNh .zá©à‡ IógÉ°ûe Qƒ¡ª÷G íæªà°S

᪶æŸG É``«`∏`©`dG á``æ`é`∏`dG â``æ`∏`YG Ωó≤dG Iô``µ`d ájófÓd ⁄É``©`dG ¢SCɵd á©HÉ°ùdG áî°ùæ∏d ìÉààa’G IGQÉÑe ¿G 8 ø`` e »``Ñ` Xƒ``HG É``¡`Ø`«`°`†`à`°`ù`J »``à` dG ™ªéà°S πÑ≤ŸG ∫h’G ¿ƒfÉc 18 ¤G …Qɵ«g ™e äGQÉ`` e’G π£H Ió``Mƒ``dG π£H Ió``jó``÷G É«æ«Z ø``e ó``à`jÉ``fƒ``j .É«fÉ«bhG ƒJÉc hÒ°ûàfƒc ÊÉ``HÉ``«`dG ó``cGh ‘Éë°U ô``“Dƒ` e ‘ á``dƒ``£`Ñ`dG ô``jó``e ¢ûeÉg ≈∏Y »ÑXƒHG ‘ ¢ùeCG √ó≤Y ¿G ô`` cGò`` à` `dG ™``«` H á``«` ∏` ª` Y ¥Ó`` ` `WG óàjÉfƒj …Qɵ«g πHÉ≤«°S Ió``Mƒ``dG{ äÉjQÉÑŸG Oó``– ¿G ≈∏Y ìÉ``à`à`a’G ‘ ™e ÊÉãdG øjô°ûJ 14 ó©H iô``N’G .zÉ«≤jôaGh É«°SG »∏£H ájƒg ójó– »àdG á`` dƒ`` £` `Ñ` `dG ‘ ∑QÉ`` °` ` û` ` j á«fÉãdG Iôª∏d äGQÉ``e’G É¡Ø«°†à°ùJ ΩÉY Oƒ``©`à`°`S ¿G ≈``∏` Y ‹Gƒ`` à` dG ≈``∏` Y »g ¥ô`` a á©Ñ°S ¿É``HÉ``«` dG ¤G 2011 ¿Ó«e ÎfGh äGQÉe’G π㇠IóMƒdG ∫Éfƒ«°SÉfÎfGh ÉHhQhG π£H ‹É£j’G á«Hƒæ÷G É``cÒ``eG π``£`H »``∏` jRGÈ``dG ±ÉcɵfƒµdG π£H »µ«°ùµŸG Écƒ°ûJÉHh ,É«fÉ«bhG π``£`H ó``à`jÉ``fƒ``j …QÉ``µ` «` gh Oóëà°S …ò``dG É«°SG π£H øY Ó°†a

Üô©dG á∏°S ‘ ɪ¡«àYƒª› ¿GQó°üàj ô°üeh ¿ÉæÑd (Ü.±.G) - ähÒH

øÁCG ¿É``ch á£≤f 18 ºà°SQ »``∏`jEG ¿ÉæÑ∏d πé°Sh .á£≤f 17 ™e ájOƒ©°ùdG iód π°†aC’G ódƒŸG ‘ ™``HGô``dG õ``cô``ŸG »``JGQÉ``eE’G ÖîàæŸG º°ùMh ÊGOƒ°ùdG ÖîàæŸG ÜÉ°ùM ≈∏Y á«fÉãdG áYƒªéŸG ‘ πé°ùe π°†aCG ¿É``ch .61-85 á£≤f 24 ¥QÉØH øeh (á``£`≤`f 26) ô``°`UÉ``f ó``«`°`TQ õ``FÉ``Ø`dG ≥``jô``Ø`dG .(á£≤f 18) ¿Éj øØ«à°S ô°SÉÿG ≥jôØdG

,äÉ©HÉàe 10 ¤EG »°ùjQOE’G ∞°Sƒj πé°S É¡∏ãeh π°†aCG …ó«©°ùdG π«Ñf ¿Éc …ôFGõ÷G ÖîàæŸG øeh øe πc ±É°VCGh á£≤f 21 ó«°UôH IGQÉÑŸG ‘ πé°ùe .•É≤f 10 ΩÉëb Ú°ùMh ÊÉgƒJ ∫hRÉZ ÖîàæŸG äÉHh ¬JGQÉ°üàfG ∞«°†ŸG ¿ÉæÑd ™HÉJh ≈∏Y ¬Ñ∏¨àH ,IQÉ°ùÿG º©W ±ô©j ⁄ …òdG ó«MƒdG .á«fÉãdG áYƒªéŸG øª°V 51-74 ádƒ¡°ùH ájOƒ©°ùdG

QhódG äÉjQÉÑe óMC’G ¢ùeCG øe ∫hCG âªààNG á∏°ùdG Iôµd øjô°û©dG á«Hô©dG ádƒ£ÑdG øe ∫hC’G ≈àM ähÒH á«fÉæÑ∏dG ᪰UÉ©dG É¡Ø«°†à°ùJ »àdG ¥ôØdG á«MÉæd äÉÄLÉØe ¿hó``H ‹É``◊G ∫ƒ∏jCG 24 .»FÉ¡ædG ™HQ QhódG ¤EG á∏gCÉàŸG ôFGõ÷G ΩÉeCG ¤hC’G áYƒªéŸG ô°üe äQó°üJh á«fÉãdG áYƒªéŸG ¿ÉæÑd Qó°üJh É«Ñ«dh Üô``¨`ŸGh .äGQÉeE’Gh ájOƒ©°ùdGh ¥Gô©dG ΩÉeCG 50-63 â``jƒ``µ`dG ≈``∏`Y ádƒ¡°ùH ô°üe äRÉ`` ah ÒNC’Gh ¢ùeÉÿG õcôŸG ‘ ádƒ£ÑdG ÒNC’G »¡æ«d ≈∏Y ºFGõg á©HQC’ ¬°Vô©J ó©H ¤hC’G áYƒªéŸG ‘ ¤hC’G áYƒªéŸG ô°üe äQó``°`ü`J ɪ«a ,‹Gƒ``à` dG .Üô¨ŸG ΩÉeCG ôFGõ÷G IQÉ°ùN øe Ió«Øà°ùe (á£≤f 18) ó«°TQƒN óªfi …ô°üŸG ¿É``ch »°Tƒ∏ÑdG óªMCG »àjƒµdGh ,IGQÉÑŸG ‘ πé°ùe π°†aCG .√OÓÑd πé°ùe π°†aCG (á£≤f 17) ¬à¡LGƒe Üô¨ŸG º°ùM ,É¡æ«Y áYƒªéŸG ‘h ¬H kÉ≤ë∏e 62-63 IóMGh á£≤f ¥QÉØH ôFGõ÷G ™e ¤EG ™LGΫd IQGó°üdG √ÉjEG kÉeQÉMh ¤hC’G IQÉ°ùÿG »Ø∏ÿG ≈Ø£°üe ¿Éch .Ö«JÎdG ‘ ådÉãdG õcôŸG á£≤f 15 ó«°UôH »Hô¨ŸG ÖîàæŸG ‘ πé°ùe π°†aCG á£≤f 14 »MÉÑ°üŸG ÉjôcR ±É°VCGh ,äÉ©HÉàe 8 ™e


‫ال‬ ‫دو‬ ‫الملا ري‬ ‫ين‬

‫ال‬ ‫ا دو‬ ‫لإ�سبا ري‬ ‫ين‬

‫الثالثاء (‪ )21‬اأيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1360‬‬

‫بر�صلونة يفك عقدته يف «في�صنتي كالديرون»‪ ..‬وفالن�صيا ي�صتفيد ويت�صدر‬

‫مدريد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ف ��ك ب��ر� �ص �ل��ون��ة ح ��ام ��ل اللقب‬ ‫عقدته يف ملعب «في�صنتي كالديرون»‬ ‫اخل��ا���س مب�صيفه ات�ل�ت�ي�ك��و مدريد‬ ‫وخرج فائزا للمرة االوىل منذ ‪2007‬‬ ‫بنتيجة ‪ ،1-2‬فا�صتفاد فالن�صيا من‬ ‫خ�صارة نادي العا�صمة وانفرد وحيدا‬ ‫ب��ال���ص��دارة بعدما تغلب ب��دوره على‬ ‫م�صيفه ه��ريك��ول�ي����س ‪ 1-2‬اأول من‬ ‫اأم����س االح��د يف املرحلة الثالثة من‬ ‫الدوري اال�صباين لكرة القدم‪.‬‬ ‫يف املباراة االوىل‪ ،‬ا�صتعاد بر�صلونة‬ ‫ت ��وازن ��ه ب �ع��د ��ص�ق��وط��ه امل �ف��اج��ىء يف‬ ‫امل��رح�ل��ة ال�صابقة ام ��ام هريكولي�س‬ ‫�صفر‪ 2-‬يف «كامب نو»‪ ،‬و�صجل فوزه‬ ‫االول على ملعب اتلتيكو مدريد منذ‬ ‫ان تغلب عليه ‪�-6‬صفر قي ‪ 20‬ني�صان‬ ‫‪ ،2007‬الن ال�ن��ادي الكاتالوين خ�صر‬ ‫املباريات الثالث التي لعبها بعد ذلك‬ ‫يف ملعب فريق العا�صمة ال��ذي كان‬ ‫ال�ف��ري��ق ال��وح�ي��د ال ��ذي يتغلب على‬ ‫ف��ري��ق امل � ��درب خ��و��ص�ي��ب غ ��واردي ��وال‬ ‫املو�صم املا�صي (‪ .)1-2‬وا�صتهل النادي‬ ‫الكاتالوين اللقاء بطريقة جيدة اذ‬ ‫افتتح الت�صجيل يف الدقيقة ‪ 13‬عندما‬ ‫ارت��دت ت�صديدة دافيا فيا من القائم‬ ‫بعد انفراده باحلار�س دافيد دي غيا‬ ‫ف��و��ص�ل��ت اىل ب ��درو رودري �غ �ي��ز على‬ ‫اجل�ه��ة اليمنى ت�ق��دم بها ث��م مررها‬ ‫بينية لالرجنتيني ل�ي��ون�ي��ل مي�صي‬ ‫ال ��ذي ان���ص��ل خ�ل��ف ال��دف��اع واودعها‬ ‫بحنكة ال�صباك‪.‬‬ ‫ورد ا�صحاب االر�س يف الدقيقة‬ ‫‪ 25‬ع��ر راوول غار�صيا ال��ذي ارتقى‬ ‫ع��ال�ي��ا ب�ع��د ع��ر��ص�ي��ة م��ن الرتغايل‬ ‫�صيماو �صابروزا وو�صع الكرة براأ�صه‬ ‫داخل �صباك احلار�س فيكتور فالديز‪،‬‬ ‫لكن جريار بيكيه عاد وو�صع بر�صلونة‬ ‫يف املقدمة يف الدقيقة ‪ 33‬اث��ر ركلة‬ ‫رك �ن �ي��ة ن �ف��ذه��ا م �ي �� �ص��ي م ��ن اجلهة‬ ‫الي�صرى فو�صلت اىل املدافع الدويل‬ ‫ال��ذي �صيطر عليها ب�صدره ثم �صدد‬ ‫ار�صية قوية على مين احلار�س دي‬ ‫غيا‪.‬‬ ‫وح� ��اول اتلتيكو م��دري��د ادراك‬ ‫التعادل جم��ددا ف�صغط على �صيفه‬ ‫لكن الفر�س كانت من ن�صيب االخري‬ ‫حيث كان قريبا يف اكرث من منا�صبة‬ ‫م��ن ا��ص��اف��ة ه��دف��ه ال�ث��ال��ث وابرزها‬ ‫لت�صايف ه��رن��ان��دي��ز ال ��ذي اط�ل��ق كرة‬ ‫�صاروخية من خ��ارج املنطقة تعملق‬ ‫دي غيا وح��ول�ه��ا ب��راع��ة اىل ركنية‬ ‫و�صلت اىل ب��درو ال��ذي اختر حظه‬ ‫اي�صا لكن احلار�س كان لها باملر�صاد‬

‫فرحة كبرية لالعبي بر�سلونة بالفوز ال�سعب (ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫جمددا (‪.)51‬‬ ‫ومل يطراأ اي تعديل على املباراة‬ ‫ب��ا��ص�ت�ث�ن��اء خ��و���س ات�ل�ت�ي�ك��و مدريد‬ ‫دق�ي�ق�ت��ن م��ن ال��وق��ت ب ��دل ال�صائع‬ ‫بع�صرة الع�ب��ن ب�ع��د ط��رد الت�صيكي‬ ‫توما�س اويفالو�صي بعد خ�ط�اأ على‬ ‫مي�صي ال ��ذي خ��رج م��ن امل�ل�ع��ب على‬

‫احلمالة وي�ب��دو ان��ه تعر�س اللتواء‬ ‫حاد يف كاحله االمين قد يبعده لفرتة‬ ‫عن املالعب‪ .‬ورفع بر�صلونة ر�صيده‬ ‫اىل ‪ 6‬نقاط يف املركز اخلام�س بفارق‬ ‫االه� ��داف ع��ن ف �ي��اري��ال ال ��ذي �صعد‬ ‫اىل املركز الرابع بعد ان حقق فوزه‬ ‫ال�ث��اين وج��اء على م�صيفه ليفانتي‬

‫اجل��ري��ح بهدفن ل�ل��رازي�ل��ي نيلمار‬ ‫(‪ 16‬و‪ )42‬م�ق��اب��ل ه��دف للرازيلي‬ ‫فيليبي كاي�صيدو (‪.)90‬‬ ‫واحل� � � � ��ق ف � ��ري � ��ق «ال � �غ� ��وا� � �ص� ��ة‬ ‫ال�صفراء» مبناف�صه الهزمية الثالثة‬ ‫على ال �ت��وايل ليقبع االخ��ري يف ذيل‬ ‫الرتتيب بعدما جنح را�صينغ �صانتاندر‬

‫يف حتقيق ف ��وزه االول ع�ل��ى ح�صاب‬ ‫�صيفه �صرق�صطة بهدفن �صجلهما‬ ‫ال��رازي �ل��ي ادري ��ان ��و ه��رني �ك��ه (‪)76‬‬ ‫واالرجنتيني ارييل نوهيلبان(‪.)90‬‬ ‫ام��ا اتلتيكو م��دري��د ال��ذي مني‬ ‫بهزميته االوىل فتنازل عن ال�صدارة‬ ‫ال �ت��ي ك��ان��ت ي�ت���ص��ارك�ه��ا م��ع فالن�صيا‬

‫الذي ح�صم على ملعب «خو�صيه ريكو‬ ‫ب��ريي����س» مواجهته م��ع هريكولي�س‬ ‫يف ال���ص��وط االول م��ن ال�ل�ق��اء بعدما‬ ‫تقدم بهدف �صريع �صجله خوان ماتا‬ ‫يف الدقيقة الثانية بعد متريرة من‬ ‫بابلو هرنانديز ال��ذي ا�صاف بنف�صه‬ ‫الهدف الثاين يف الدقيقة ‪ 23‬بعدما‬ ‫و�صلته الكرة من ماتا بالذات‪.‬‬ ‫وجن ��ح ه��ريك��ول�ي����س يف تقلي�س‬ ‫الفارق يف الدقيقة ‪ 42‬من ركلة جزاء‬ ‫ن�ف��ذه��ا الع ��ب ي��وف�ن�ت��و���س االيطايل‬ ‫ال�صابق الفرن�صي دافيد تريزيغيه اثر‬ ‫�صقوط رافايل ماركيز داخل املنطقة‬ ‫بعد خطاأ من دافيد نافارو الذي طرد‬ ‫حل�صوله على االنذار الثاين دون ان‬ ‫يوؤثر ذلك على نتيجة اللقاء وحافظ‬ ‫ف��ري �ق��ه ع �ل��ى ت �ق��دم��ه ح �ت��ى �صافرة‬ ‫النهاية‪.‬‬ ‫ورف� ��ع ف��ال�ن���ص�ي��ا ر� �ص �ي��ده اىل ‪9‬‬ ‫ن�ق��اط وت���ص��در ب �ف��ارق نقطتن عن‬ ‫ري��ال م��دري��د ال��ذي ف��از ال�صبت على‬ ‫ريال �صو�صييداد ‪ 1-2‬وا�صبيلية الذي‬ ‫ت�خ�ط��ى ع �ل��ى م�ل�ع��ب «ال روزال� �ي ��دا»‬ ‫ع�ق�ب��ة م���ص�ي�ف��ه م�ل�ق��ة ب �ع��دم��ا حول‬ ‫تخلفه امامه بهدف �صجله الفنزويلي‬ ‫خو�صيه �صالومون روندون (‪ ،)14‬اىل‬ ‫ف��وز بف�صل ه��دف��ن م��ن اليخاندرو‬ ‫ال�ف��ارو (‪ )20‬واالوروغ��وي��اين مارتن‬ ‫كا�صريي�س (‪.)45‬‬

‫مواجهة نارية بني فالن�صيا واأتلتيكو مدريد‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي�صعى فالن�صيا امل�ت���ص��در اىل موا�صلة‬ ‫ب��داي �ت��ه اجل �ي��دة ع�ن��دم��ا ي�صت�صيف اأتلتيكو‬ ‫مدريد يف مباراة �صعبة غدا االربعاء يف املرحلة‬ ‫الرابعة من بطولة اأ�صبانيا لكرة القدم التي‬ ‫تفتتح اليوم الثالثاء بثالث مباريات‪.‬‬ ‫وحقق فالن�صيا بداية �صاروخية اذ فاز يف‬ ‫ثالث مباريات على اأر���س ملقة ‪ 1-3‬ثم على‬ ‫�صيفه را�صينغ �صانتاندر ‪�-1‬صفر قبل اأن يهزم‬ ‫م�صيفه هريكولي�س األيكانتي ‪ 1-2‬اأم�س االحد‬ ‫بع�صرة العبن اثر طرد مدافعه دافيد نافارو‬ ‫يف الدقيقة ‪ ،49‬علما بانه �صحق م�صيفه بور�صا‬ ‫�صبور الرتكي ‪�-4‬صفر يف م�صابقة دوري اأبطال‬ ‫اأوروبا االأ�صبوع املا�صي‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت��ه‪�� ،‬ص�ق��ط اأت �ل �ت �ي �ك��و م ��دري ��د يف‬ ‫اول اختبار ج��دي له ه��ذا املو�صم اأم��ام �صيفه‬ ‫بر�صلونة ‪ 2-1‬اأم�س االحد وذلك بعد فوزه يف‬ ‫مباراتيه االفتتاحيتن‪ .‬وق��دم حار�س مرمى‬ ‫اأتلتيكو داف�ي��د دي غيا (‪ 19‬ع��ام��ا) اداء رائعا‬ ‫وحرم بر�صلونة من عدة اأهداف حمققة‪.‬‬

‫ورغ ��م ب��داي�ت��ه اجل �ي��دة يف ال� ��دوري حيث‬ ‫حقق ‪ 7‬ن�ق��اط م��ن ‪ 3‬م�ب��اري��ات ليحتل املركز‬ ‫الثالث يف الرتتيب‪ ،‬يبدو الرتغايل جوزيه‬ ‫مورينيو م��درب ري��ال م��دري��د غا�صبا خالل‬ ‫امل �ب��اري��ات وه��و ي�صتمر ب��رم��ي ق�ن�ي�ن��ات املياه‬ ‫تعبريا عن غ�صبه من اداء العبيه على اأر�س‬ ‫امللعب‪.‬‬ ‫وب �ع��د ف� ��وزه ال���ص�ع��ب ع �ل��ى اأر� � ��س ري ��ال‬ ‫�صو�صييداد اأول من اأم�س ال�صبت ‪ ،1-2‬ي�صتقبل‬ ‫الفريق امللكي اليوم الثالثاء ا�صبانيول القادم‬ ‫من بر�صلونة وال��ذي حقق ب��دوره فوزين من‬ ‫اأ�صل ‪ 3‬مباريات‪.‬‬ ‫وب��اال� �ص��اف��ة اىل ��ص�خ�ط��ه ل��رف����س ريال‬ ‫مدريد ال�صماح له بتدريب منتخب الرتغال‬ ‫موقتا وانت�صاله من اأزمته‪ ،‬عر مورينيو عن‬ ‫ان��زع��اج��ه م��ن ب��رجم��ة ال ��دوري اال��ص�ب��اين‪ ،‬اذ‬ ‫خا�س ري��ال مدريد مواجهة �صو�صييداد بعد‬ ‫ثالثة اي��ام من الفوز على اأياك�س اأم�صرتدام‬ ‫‪�-2‬صفر يف دوري اأبطال اأوروبا‪« :‬الفريق الذي‬ ‫يلعب ي��وم االرب �ع��اء يف دوري االأب �ط��ال يجب‬ ‫اأن يلعب يوم االأح��د يف ال��دوري املحلي ولي�س‬

‫ي��وم ال���ص�ب��ت‪ ....‬مل��اذا مل تقم م�ب��اراة فالن�صيا‬ ‫وهريكولي�س يوم ال�صبت؟»‪.‬‬ ‫وع� �ل ��ى وق � ��ع اال�� �ص ��اب ��ة امل � �وؤمل� ��ة لنجمه‬ ‫االرجنتيني ليونيل مي�صي‪ ،‬ي�صتقبل بر�صلونة‬ ‫حامل اللقب �صبورتينغ خيخون الثامن على‬ ‫ملعبه «كامب نو»‪.‬‬ ‫وتعر�س مي�صي ال�صابة يف رب��اط كاحله‬ ‫االمي��ن يف ال��وق��ت ال�صائع ام��ام اتلتيكو بعد‬ ‫خ �ط �اأ ب��ال��غ ال �ق �� �ص��اوة م��ن امل ��داف ��ع الت�صيكي‬ ‫ت��وم��ا���س اوي�ف��ال��و��ص��ي ال ��ذي ط��رد ع�ل��ى اثره‪.‬‬ ‫وو�صفت ال�صحف اال�صبانية ال�صادرة اليوم‬ ‫االثنن خطاأ اأويفالو�صي انه «اأ�صبه بجرمية»‬ ‫��ص��د الع��ب يعتر االأك ��رث م��وه�ب��ة يف العامل‬ ‫حاليا‪.‬‬ ‫واعلن النادي الكاتالوين ان مي�صي الذي‬ ‫اف�ت�ت��ح الت�صجيل ام ��ام اتلتيكو �صيغيب عن‬ ‫املالعب نحو ا�صبوعن ومن املتوقع ان يغيب‬ ‫عن مباريات بر�صلونة مع �صبورتينغ خيخون‬ ‫وري� ��ال م��اي��ورك��ا وات�ل�ت�ي��ك ب�ل�ب��او يف ال ��دوري‬ ‫امل�ح�ل��ي‪ ،‬وروب ��ن ك ��ازان ال��رو��ص��ي يف م�صابقة‬ ‫دوري ابطال اوروبا يف ‪ 29‬احلايل‪.‬‬

‫وعلق مدرب بر�صلونة جوزيب غوارديوال‬ ‫بعد املباراة «نحن �صعداء بالفوز لكننا ن�صعر‬ ‫باحلزن ج��راء ما ح�صل مع مي�صي»‪ ،‬م�صيفا‬ ‫«ال���ص��ور ال�ت��ي نقلها التلفزيون تتحدث عن‬ ‫ن�ف���ص�ه��ا‪ .‬ل�ي����س ك��ري���ص�ت�ي��ان��و رون ��ال ��دو (جنم‬ ‫ري��ال م��دري��د) ال��الع��ب الوحيد ال��ذي يحتاج‬ ‫اىل احل �م��اي��ة‪ .‬ع �ل��ى احل �ك ��ام ح �م��اي��ة جميع‬ ‫الالعبن»‪ ،‬وذل��ك يف ا�صارة منه اىل مطالبة‬ ‫رون��ال��دو ب�صرورة ان يوؤمن احلكام احلماية‬ ‫للنجوم الكبار‪.‬‬ ‫وتختتم املرحلة يوم اخلمي�س املقبل على‬ ‫ملعب «�صان�صيز بيزخوان» مبواجهة ا�صبيلية‬ ‫الثاين (‪ 7‬نقاط) مع �صيفه را�صينغ �صانتاندر‬ ‫الذي حقق فوزه االول هذا املو�صم على ح�صاب‬ ‫ريال �صرق�صطة ‪�-2‬صفر‪.‬‬ ‫ويف باقي املباريات‪ ،‬يلعب اتلتيك بلباو مع‬ ‫مايوركا‪ ،‬واو�صا�صونا مع ريال �صو�صييداد اليوم‬ ‫الثالثاء‪ ،‬واملرييا مع ليفانتي‪ ،‬و�صرق�صطة مع‬ ‫هريكولي�س اليكانتي غدا االربعاء‪ ،‬وفياريال‬ ‫مع ديبورتيفو ال كورونيا‪ ،‬وخيتايف مع ملقة‬ ‫بعد غدا اخلمي�س‪.‬‬

‫ماينت�س ملوا�صلة احللم وحامل اللقب يواجه الو�صيف‬

‫برلني ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ياأمل ماينت�س املت�صدر موا�صلة‬ ‫حلمه عندما ي�صتقبل كولن اليوم‬ ‫الثالثاء يف افتتاح املرحلة اخلام�صة‬ ‫م��ن ال ��دوري االمل ��اين ل�ك��رة القدم‪،‬‬ ‫يف ح ��ن ت �ن �ت �ظ��ر ب ��اي ��رن ميونيخ‬ ‫ح��ام��ل اللقب م��واج�ه��ة �صعبة مع‬ ‫هوفنهامي الو�صيف‪.‬‬ ‫ويت�صدر ماينت�س تا�صع املو�صم‬ ‫املا�صي‪ ،‬الرتتيب بر�صيد ‪ 12‬نقطة‬ ‫من ‪ 4‬مباريات‪ ،‬ج��اءت على ح�صاب‬ ‫فرق عريقة‪ ،‬فتغلب حتى االن على‬ ‫��ص�ت��وت�غ��ارت ‪��-2‬ص�ف��ر وفول�صبورغ‬ ‫‪ 3-4‬وكايزر�صالوترن ‪ 1-2‬وفريدر‬ ‫برمين ‪�-2‬صفر‪.‬‬ ‫وميلك ماينت�س اأق��وى هجوم‬ ‫يف ال��دوري حتى االن (‪ 10‬اأهداف)‬ ‫ويتاألق يف �صفوفه املوهبة ال�صاعدة‬ ‫اأن��دري �صوريل (‪ 19‬عاما) �صاحب‬ ‫ال �ه��دف ال �ث��اين يف م��رم��ى ف��ريدر‬ ‫ب��رمي��ن وال ��ذي �صينتقل اىل باير‬ ‫ليفركوزن يف متوز املقبل‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬يحقق كولن بداية‬ ‫متو�صطة‪ ،‬لكنه انتزع تعادال ثمينا‬ ‫(�صفر‪�-‬صفر) يف املرحلة املا�صية‬ ‫م��ن اأر�� ��س ب��اي��رن م�ي��ون�ي��خ حامل‬ ‫اللقب‪.‬‬ ‫ولن تكون مواجهة هوفنهامي‬

‫بايرن ميونخ حامل اللقب يواجه و�سيفه بورو�سيا دورمتوند يف قمة مبكرة‬

‫وب��اي��رن ميونيخ اأق ��ل ح �م��اوة على‬ ‫ملعب االول «راي��ن نيكر اأري�ن��ا»‪ ،‬اذ‬ ‫يحتل االول م��رك��ز الو�صافة (‪10‬‬ ‫ن�ق��اط) يف ح��ن ي�اأم��ل ال�ث��اين عدم‬ ‫ت�ك��رار ب��داي�ت��ه البطيئة على غرار‬ ‫املو�صم املا�صي عندما عانى كثريا‬ ‫ح �ت��ى ان� �ت ��زع ال� ��� �ص ��دارة يف اجل ��زء‬

‫االأخري من املو�صم‪.‬‬ ‫وحقق هوفنهامي بداية نارية‬ ‫تغلب خاللها على ف��ريدر برمين‬ ‫‪ 1-4‬و�صالكه ‪�-2‬صفر قبل اأن يتعادل‬ ‫مع كايزر�صالورتن ‪.2-2‬‬ ‫اأم��ا بايرن ميونيخ ال��ذي حقق‬ ‫ان �ط��الق��ة ج �ي��دة يف دوري اأبطال‬

‫اأوروب��ا بتغلبه اال�صبوع املا�صي على‬ ‫روم ��ا االي �ط��ايل ‪��-2‬ص�ف��ر بهدفن‬ ‫م �ت �اأخ��ري��ن م ��ن ه� ��داف مونديال‬ ‫‪ 2010‬توما�س مولر (‪ )79‬وهداف‬ ‫مونديال ‪ 2006‬مريو�صالف كلوزه‬ ‫(‪ ،)83‬ف ��ال ت� ��زال ب��داي �ت��ه بطيئة‬ ‫حمليا‪ ،‬وه��و يحتل امل��رك��ز التا�صع‬

‫بعد ف��وزه يف م �ب��اراة واح ��دة لغاية‬ ‫االن اذ يبتعد ب�ف��ارق ‪ 7‬ن�ق��اط عن‬ ‫املت�صدر ماينت�س‪.‬‬ ‫ويف م��واج �ه��ة ق��وي��ة‪ ،‬ي�صتقبل‬ ‫ب��ورو� �ص �ي��ا دورمت ��ون ��د ال �ث��ال��ث (‪9‬‬ ‫ن�ق��اط) ك��اي��زر��ص��الوت��رن ال�صاد�صة‬ ‫غدا االربعاء على ملعبه‪ ،‬بعد فوزه‬

‫الكبري على جاره �صالكه ‪ 1-3‬اأم�س‬ ‫االحد يف دربي اقليم الرور‪.‬‬ ‫وخ���ص��ر ك��اي��زر� �ص��الوت��رن مرة‬ ‫واح��دة حتى االن وه��و يعتمد على‬ ‫مهاجمه الكرواتي �صدريان الكيت�س‬ ‫�صاحب اأربعة اأهداف يف امل�صابقة‪.‬‬ ‫وبعد �صقوطه يف اربع مباريات‬ ‫ع� �ل ��ى ال� � �ت � ��وايل و�� �ص� �ع� �ت ��ه يف ق ��اع‬ ‫ال��رتت �ي��ب‪ ،‬ي�ع�ي����س ��ص��ال�ك��ه و�صيف‬ ‫املو�صم املا�صي ف��رتة مظلمة‪ ،‬وهو‬ ‫�صيواجه فرايبورغ الرابع الذي حقق‬ ‫‪ 3‬انت�صارات حتى االن ك��ان اخرها‬ ‫على ح�صاب اينرتاخت فرانكفورت‬ ‫‪�-1‬صفر يف الدقيقة قبل االخرية‬ ‫اجل�م�ع��ة امل��ا� �ص��ي‪ ،‬واالخ ��ري يعتمد‬ ‫ع �ل��ى م�ه��اج�م��ه ال���ص�ن�غ��ايل بابي�س‬ ‫دمبا �صي�صيه �صاحب اأربعة اأهداف‬ ‫حتى االن‪.‬‬ ‫ومن الفرق التي تعاين اأي�صا‪،‬‬ ‫فول�صبورغ بطل ‪ ،2009‬الذي يحتل‬ ‫مركز و�صيف القاع (‪ 3‬نقاط) وهو‬ ‫�صيحل على هامبورغ القوي الذي‬ ‫مل يخ�صر بعد يف اأرب��ع مباريات (‪8‬‬ ‫نقاط)‪.‬‬ ‫وت � �خ � �ت � �ت� ��م امل � ��رح� � �ل � ��ة ب� �ل� �ق ��اء‬ ‫� �ص �ت��وت �غ��ارت م ��ع ن � ��ورم � ��رغ‪ ،‬بعد‬ ‫حتقيق االول فوزا �صاحقا‪ ،‬هو االول‬ ‫له هذا املو�صم‪ ،‬على ح�صاب بورو�صيا‬ ‫مون�صنغالدباخ ‪�-7‬صفر‪ ،‬كان ن�صيب‬ ‫ال��رو� �ص��ي ب��اف��ل ب��وغ��رب�ن�ي��اك منها‬ ‫ثالثة اأهداف‪.‬‬ ‫ويف ب ��اق ��ي امل � �ب� ��اري� ��ات‪ ،‬يلعب‬ ‫ه��ان��وف��ر م��ع ف ��ريدر ب��رمي��ن اليوم‬ ‫ال� �ث ��الث ��اء‪ ،‬وب ��اي ��ر ل �ي �ف��رك��وزن مع‬ ‫اينرتاخت فرانكفورت‪ ،‬وبورو�صيا‬ ‫مون�صنغالدباخ مع �صانت باويل غدا‬ ‫االربعاء‪.‬‬

‫قمة �صاخنة بني توتنهام واآر�صنال يف الدور الثالث‬

‫كاأ�‬ ‫الن س را‬ ‫دية ا بطة‬ ‫لنكلي‬ ‫زية‬

‫‪4‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪ )21‬اأيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1360‬‬

‫لندن ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يلتقي الغرميان التقليديان يف‬ ‫�صمال لندن توتنهام وار�صنال اليوم‬ ‫الثالثاء على ملعب «هارت الين» يف‬ ‫العا�صمة االنكليزية يف قمة �صاخنة‬ ‫��ص�م��ن ال� ��دور ال �ث��ال��ث م��ن م�صابقة‬ ‫ك �اأ� ��س راب �ط ��ة االن ��دي ��ة االنكليزية‬ ‫املحرتفة لكرة القدم‪.‬‬ ‫والود مفقود بن الفريقن‪ ،‬وال‬ ‫�صك ب��ان الكراهية ا�صتدت بانتقال‬ ‫امل��داف��ع الفرن�صي وليام غاال�س من‬ ‫ار�صنال اىل توتنهام قبل ‪ 10‬ايام‪.‬‬ ‫وع�م��وم��ا‪ ،‬يخو�س ار��ص�ن��ال هذه‬ ‫امل�صابقة بالفريق الرديف على غرار‬

‫‪5‬‬

‫االن��دي��ة ال�ك��رى يف انكلرتا‪،‬‬ ‫وب��ال�ت��ايل ف��ان ت��وت�ن�ه��ام يدخل‬ ‫امل � �ب� ��اراة م��ر� �ص �ح��ا ل �ل �ف��وز منطقيا‬ ‫خ�صو�صا بانه ي�صت�صيف املباراة على‬ ‫ملعبه‪ ،‬كما ان رجال املدرب الفرن�صي‬ ‫ار�صن فينغر يعانون غيابات كثرية‬ ‫ب�صبب اال��ص��اب��ة اب��رزه��م الهولندي‬ ‫روب � ��ن ف ��ان ب��ري� �ص��ي وث �ي��و والكوت‬ ‫والفرن�صي ابو ديابي والقائد الدويل‬ ‫اال� �ص �ب��اين فران�صي�صك فابريغا�س‬ ‫والدمناركي نيكال�س بندترن‪.‬‬ ‫ويدخل توتنهام املباراة منت�صيا‬ ‫ب��ا� �ص �ت �ع��ادت��ه ال � �ت� ��وازن ب� �ف ��وزه على‬ ‫ولفرهامبتون ‪ 1-3‬ال�صبت املا�صي‬ ‫�صمن ال ��دوري امل�ح�ل��ي‪ ،‬فيما �صقط‬ ‫اه � ��در ار�� �ص� �ن ��ال ف � ��وزا ع �ل��ى ح�صاب‬ ‫م�صيفه � �ص �ن��درالن��د يف ال �ي��وم ذاته‬ ‫بعدما ا�صتقبلت �صباكه هدف التعادل‬ ‫‪ 1-1‬يف الدقيقة اخلام�صة من الوقت‬ ‫بدل ال�صائع علما بانه لعب بع�صرة‬ ‫العبن اغلب فرتات ال�صوط الثاين‬ ‫اث � ��ر ط � ��رد الع � ��ب و� �ص �ط��ه ال � ��دويل‬ ‫الكامريوين الك�صندر �صونغ‬

‫ولن يجد ال�صياطن احلمر اي‬ ‫�صعوبة يف تخطي الدور الثالث على‬ ‫الرغم من اللعب بالفريق الرديف‬ ‫الن االخري ميلك خرة كبرية ودفع‬ ‫به مدربه اال�صكتلندي ال�صري اليك�س‬ ‫فريغو�صون يف املباراة ام��ام رينجرز‬ ‫اال�صكتلندي الثالثاء املا�صي �صمن‬ ‫اجل��ول��ة االوىل م��ن م�صابقة دوري‬ ‫ابطال اوروبا بعدما ا�صتبعد الت�صكيلة‬ ‫اال�صا�صية عقابا لها على اهدارها‬ ‫ال �ن �ق��اط ال� �ث ��الث يف امل � �ب� ��اراة ام ��ام‬ ‫اي�ف��رت��ون يف ال ��دوري املحلي بعدما‬ ‫تقدمت ‪ 1-3‬حتى الدقيقة االخرية‬ ‫حيث ا�صتقبلت �صباكها هدفن‪.‬‬ ‫وك ��ان مان�ص�صرت ي��ون��اي�ت��د توج‬ ‫ب��ال �ل �ق��ب ب �ف ��وزه ع �ل��ى ا� �ص �ت��ون فيال‬ ‫‪ 1-2‬يف امل �ب��اراة ال�ن�ه��ائ�ي��ة يف �صباط‬ ‫املا�صي‪.‬‬ ‫اآر�سنال يواجه خ�سمه توتنهام يف نهائي مبكر‬ ‫وي� �ب ��داأ ا� �ص �ت��ون ف �ي��ال م�صواره‬ ‫وت � � ��رز اي� ��� �ص ��ا امل� ��واج � �ه� ��ة بن ال� � � ��دوري يف امل ��و�� �ص ��م اجل ��دي ��د ب‪ 5‬بت�صكيلة ��ص��اب��ة‪ ،‬ح�م�ل��ة ال��دف��اع عن يف امل�صابقة ال�ت��ي ك��ان ق��اب قو�صن‬ ‫لقبه خ��ارج قواعده مبواجهة فريق او ادن��ى م��ن التتويج بلقبها املو�صم‬ ‫نيوكا�صل ال�ع��ائ��د حديثا اىل دوري انت�صارات متتالية‪.‬‬ ‫يف امل �ق��اب��ل‪ ،‬ي�صتهل مان�ص�صرت � �ص �ك��ان �ث��ورب ي��ون��اي �ت��د م ��ن الدرجة املا�صي‪ ،‬مبواجهة بالكبرين روفرز‬ ‫اال�� �ص ��واء وت���ص�ل���ص��ي ب �ط��ل ال� ��دوري‬ ‫االربعاء اي�صا‪.‬‬ ‫وم���ص��اب�ق��ة ك �اأ���س ان�ك�ل��رتا ومت�صدر يونايتد الذي يخو�س اي�صا امل�صابقة الثانية غدا االربعاء‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪ )21‬اأيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1360‬‬

‫بر�سلونة يخ�سر جهود مي�سي لأ�سبوعني‬ ‫بر�شلونة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�علن ن��ادي بر�سلونة بطل �ل��دوري �ال�سباين لكرة �ل�ق��دم �أم�س‬ ‫�الثنني على موقعه يف �سبكة �النرتنت �ن مهاجمه �لدويل �الرجنتيني‬ ‫ليونيل مي�سي �سيغيب على �الق��ل ع��ن �مل�ب��ار�ت��ني �ملقبلتني للفريق‬ ‫ب�سبب �ال�سابة �لتي تعر�س لها �م�س �الحد يف كاحل قدمه �ليمنى‬ ‫�مام م�سيفه �تلتيكو مدريد (‪� )1-2‬سمن �لدوري �ملحلي‪.‬‬ ‫و�و�سح �لنادي �لكاتالوين �ن �لفح�س بالرنني �ملغناطي�سي �لذي‬ ‫خ�سع له مي�سي �سباح �ليوم �الثنني «�كد �ن �لالعب يعاين من �نتفاخ‬ ‫يف يف �الربطة �جلانبية �لد�خلية و�خلارجية لكاحل قدمه �ليمنى»‬ ‫م�سري� �ىل �ن «�الرجنتيني �سيغيب عن �ملبار�تني �ملقبلتني»‪.‬‬ ‫و�سيغيب مي�سي عن مو�جهتي �سبورتينغ خيخون بعد غد �الربعاء‬ ‫و�تلتيك بلباو �ل�سبت �ملقبل‪.‬‬ ‫ومل يعط بر�سلونة �ي تاريخ لعودة مي�سي و�كتفى بالقول بان ذلك‬ ‫«يتوقف على مدى حت�سن ��سابته»‪.‬‬ ‫وتعر�س مي�سي �لذي �فتتح �لت�سجيل لرب�سلونة يف �لدقيقة ‪،13‬‬ ‫�ىل ت��دخ��ل ق��وي م��ن �مل��د�ف��ع �ل ��دويل �لت�سيكي توما�س �ويفالو�سي‬ ‫يف �لدقيقة �لثانية من �لوقت بدل �ل�سائع فتلقى �الخ��ري �لبطاقة‬ ‫�ل�سفر�ء �لثانية وطرد من �ملبار�ة‪.‬‬

‫الإ�سابة تبعد كانالي�س‬ ‫عن ريال مدريد اأكرث من اأ�سبوعني‬ ‫مدريد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ذكرت �ل�سحف �ال�سبانية �ل�سادرة �أم�س �الثنني �ن العب و�سط‬ ‫ري��ال مدريد ثاين �ل��دوري �ال�سباين لكرة �لقدم �سريجيو كانالي�س‬ ‫�سيغيب عن �سفوف فريقه ملدة ��سبوعني �و ‪�� 3‬سابيع ب�سبب ��سابة يف‬ ‫كاحل قدمه يف تدريبات �أول من �أم�س �الحد‪.‬‬ ‫وبح�سب �سحيفة «ماركا» فان كانالي�س �لبالغ من �لعمر ‪ 19‬عاما‬ ‫تعر�س �ىل �ال��س��اب��ة يف �لكاحل �ث��ر حماولته وق��ف �ل�ك��رة ب�سدره‪،‬‬ ‫م�سرية �ىل �ن �لفح�س �الويل ��سار �ىل �حتمال �بتعاده عن �ملالعب‬ ‫ملدة ‪�� 3‬سابيع‪.‬‬ ‫وتابعت �ن كانالي�س �ل��ذي كان ظاهرة �ملو�سم �ملا�سي مع فريقه‬ ‫ر��سينغ �سانتاندر‪� ،‬سيخ�سع �ىل فحو�سات طبية معمقة لتحديد مدى‬ ‫خطورة �ال�سابة‪.‬‬

‫اإ�سابة كي�سلينغ تهدد م�ساركته‬ ‫يف ت�سفيات كاأ�س اأوروبا ‪2012‬‬ ‫برلني ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تعر�س مهاجم باير ليفركوزن ومنتخب �ملانيا لكرة �لقدم �ستيفان‬ ‫كي�سلينغ ال�سابة قد تبعده عن مبار�تي �ملانيا �سد تركيا وكاز�خ�ستان‬ ‫يف ت�سفيات كاأ�س �أوروبا ‪� 2012‬ل�سهر �ملقبل بح�سب ما ذكر رئي�س باير‬ ‫ليفركوزن‪.‬‬ ‫وترك كي�سلينغ (‪ 26‬عاما) مبار�ة فريقه ونورمربغ (�سفر‪�-‬سفر)‬ ‫�أول م��ن �أم����س �الأح ��د حم�م��وال بعد ‪ 13‬دقيقة على �ن�ط��الق �ملبار�ة‬ ‫ال�سابته بتمزق يف �أربطة كاحله ونقل �ىل �مل�ست�سفى لتلقي �لعالج‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س باير ليفركوزن فولفغانغ هولت�سهاوزر‪« :‬قد يغيب‬ ‫لفرتة طويلة عن �ملالعب»‪.‬‬ ‫وذكرت �سحيفة «بيلد» �الملانية �ملخت�سة �ن كي�سلينغ �سيغيب عن‬ ‫�ملالعب لفرتة ترت�وح بني ‪ 6‬و‪� 8‬أ�سابيع‪.‬‬ ‫وك ��ان ل�ي�ف��رك��وزن ر�ب ��ع �ل� ��دوري �المل� ��اين م ��دد ع�ق��د كي�سلينغ ‪3‬‬ ‫مو��سم ��سافية يف �ذ�ر �ملا�سي‪ ،‬علما بان �الخري حل ثانيا يف ترتيب‬ ‫هد�يف �ملو�سم �ملا�سي (‪ 21‬هدفا) خلف �لبو�سني �دين دزيكو مهاجم‬ ‫فول�سبورغ (‪ 23‬هدفا) و�سارك يف مونديال ‪ 2010‬حيث حلت �أملانيا يف‬ ‫�ملركز �لثالث‪.‬‬ ‫وتلعب �ملانيا مع تركيا يف برلني يف ‪ 8‬ت�سرين �الول �ملقبل‪ ،‬ومع‬ ‫كاز�خ�ستان بعد �أربعة �يام يف �أ�ستانة �سمن مناف�سات �ملجموعة �الوىل‬ ‫يف ت�سفيات كاأ�س �أوروبا ‪.2012‬‬

‫كاأ�س االحتاد اال�شيوي‬

‫القاد�سية والرفاع والكرامة يف و�سع جيد للتاأهل‬ ‫الكويت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�ب��دو ف��رق �ل�ق��اد��س�ي��ة �لكويتي‬ ‫و�ل � ��رف � ��اع �ل �ب �ح��ري �ن��ي و�ل� �ك ��ر�م ��ة‬ ‫�ل���س��وري يف و��س��ع جيد للتاأهل �ىل‬ ‫ن�سف نهائي كاأ�س �الحتاد �ال�سيوي‬ ‫لكرة �لقدم‪.‬‬ ‫ففي ذه��اب ربع �لنهائي‪ ،‬يلتقي‬ ‫�ليوم �لثالثاء �لقاد�سية �لكويتي مع‬ ‫�سيفه تاي بورت �لتايالندي‪ ،‬ويحل‬ ‫�لرفاع و�لكر�مة �سيفني على د� نانغ‬ ‫�لفيتنامي ومو�نع تونغ �لتايالندي‪.‬‬ ‫ويختتم رب��ع �لنهائي �الربعاء‬ ‫ب �ل �ق��اء ق �م��ة ب ��ني ك��اظ �م��ة �لكويتي‬ ‫و�سيفه �الحتاد �ل�سوري‪.‬‬ ‫و� �س �ي �ك��ون �ل �ق��اد� �س �ي��ة �لكويتي‬ ‫م �ط��ال �ب��ا ب �ت �ح �ق �ي��ق �ل � �ف ��وز عندما‬ ‫ي�ست�سيف تاي بورت ملو��سلة م�سو�ره‬ ‫يف �مل�سابقة‪.‬‬ ‫وك ��ان �ل�ف��ري�ق��ان ت �ع��ادال �سفر‪-‬‬ ‫�سفر ذهابا‪ ،‬ويف ح��ال �نتهاء �لوقت‬ ‫�الأ� �س �ل��ي ب��ال �ت �ع��ادل �ل���س�ل�ب��ي �ي�سا‬ ‫�سيحتكمان �ىل �سوطني ��سافيني‬ ‫ثم لركالت �لرتجيح‪� ،‬ما �ذ� �نتهت‬ ‫�مل �ب��ار�ة بالتعادل �الي�ج��اب��ي فيتاأهل‬ ‫�لفريق �لتايالندي‪.‬‬ ‫و�نتظر مدرب �لقاد�سية حممد‬ ‫�إب��ر�ه �ي��م يف �ل �ف��رتة �مل��ا��س�ي��ة �سفاء‬ ‫ع��دد من �لالعبني �مل�سابني �لذين‬ ‫يعتربون م��ن �لركائز �الأ�سا�سية يف‬ ‫�ل �ف��ري��ق‪ ،‬ف �ع��اد جن ��م خ ��ط �لو�سط‬ ‫ط � ��الل �ل� �ع ��ام ��ر‪ ،‬ك �م��ا �ن �لفريق‬ ‫«�ال�سفر» ��ستعاد خدمات جنمه بدر‬ ‫�ملطوع �لذي �سفي �م�س‪.‬‬ ‫وت� �ك� �م ��ن �مل �� �س �ك �ل��ة �حلقيقية‬ ‫للقاد�سية يف خط �لدفاع‪ ،‬فلم تتاأكد‬ ‫م �� �س��ارك��ة �ل �ث �ن��ائ��ي �مل �� �س��اب ح�سني‬ ‫فا�سل وم�ساعد ند� ما يوؤثر على �د�ء‬ ‫هذ� �خلط ب�سورة كبرية النهما من‬ ‫العبي �خلربة وال يوجد بديل لهما‬ ‫يف ظل تر�جع م�ستوى قائد �لفريق‬ ‫نهري �ل�سمري �ملتوقع �أن يكون خارج‬ ‫�لت�سكيلة‪.‬‬

‫القاد�شية الكويتي مطالب بتحقيق الفوز عندما ي�شت�شيف تاي بورت ملوا�شلة م�شواره يف امل�شابقة‬

‫ومن �ملرجح �أي�سا �أن يفتقد خط‬ ‫�لهجوم �ىل خدمات �ل�سوري فر��س‬ ‫�خل�ط�ي��ب و�أح �م��د ع�ج��ب لال�سابة‪،‬‬ ‫لكن غيابهما لن يكون موؤثر� يف ظل‬ ‫وج��ود �مل�ط��وع وع�ب��د�ل�ع��زي��ز �مل�سعان‬ ‫وح �م ��د �ل �ع �ن��زي وخ �ل ��ف �ل�سالمة‬ ‫و�سعود �ملجمد‪.‬‬ ‫وعلى عك�س مبار�ة �لذهاب‪ ،‬فان‬ ‫خ��ط �ل��و��س��ط �ك�ت�م��ل ب �ع��ودة �لعامر‬ ‫ووجود فهد �الن�ساري و�سالح �ل�سيخ‬ ‫وعمر بوحمد‪.‬‬ ‫ول ��ن ي�ن�ت�ظ��ر «�الأ� �س �ف��ر» كثري�‬ ‫ل��الن��دف��اع ن�ح��و �ل �ه �ج��وم لت�سجيل‬ ‫هدف يريح �لالعبني ويبعدهم عن‬ ‫�ل�سغط‪ ،‬الأن �لقاد�سية بحاجة �إىل‬ ‫ف��وز ب� �اأي نتيجة وب��ال�ت��ايل ت�سجيل‬ ‫�لهدف يجنبهم �لكثري من �ملفاجاآت‬ ‫�لتي قد حت��دث مع م��رور �لوقت يف‬ ‫حال ��ستقبلت �سباكه هدفا �ذ �سيكون‬ ‫مطالبا حينها باحر�ز هدفني‪.‬‬ ‫يف �ملقابل‪ ،‬لن تكون مهمة تاي‬ ‫بورت �سهلة يف �إغالق منطقة دفاعه‬

‫بوجه هجوم �لقاد�سية طو�ل �ملبار�ة‬ ‫كما حدث يف بانكوك‪ ،‬الأنه يدرك �أن‬ ‫�الأمطار �لغزيرة كانت �سببا رئي�سيا‬ ‫ور�ء عدم ظهور �لقاد�سية يف م�ستو�ه‬ ‫ذهابا‪.‬‬ ‫ويحل �لكر�مة �سيفا على مو�نغ‬ ‫ت��ون��غ ب��اح�ث��ا ع��ن �ل�ت�اأه��ل �ىل ن�سف‬ ‫�لنهائي �ي�سا‪ ،‬فبعد �لفوز �ل�سعب‬ ‫�ل� ��ذي ح�ق�ق��ه ع �ل��ى �ر� �س��ه ‪�-1‬سفر‬ ‫ذه��اب��ا‪ ،‬ب��ات �ل�ف��ري��ق �ل���س��وري يدرك‬ ‫متاما م��اذ� يجب �ن يفعل يف مبار�ة‬ ‫�الي � ��اب‪� ،‬ذ ي�ك�ف�ي��ه �ل �ت �ع��ادل حل�سم‬ ‫تاأهله‪.‬‬ ‫و�عرتف �ملدرب �مل�ساعد للكر�مة‬ ‫معتز م�ن��دو ب�سعوبة �مل �ب��ار�ة وقال‬ ‫«�نها مبار�ة �سعبة جد� بالن�سبة �لينا‬ ‫و�سنعمل فيها على �غ��الق منطقتنا‬ ‫�خل �ل �ف �ي��ة ح �ت��ى ال ت �ه �ت��ز �سباكنا‪،‬‬ ‫و��س�ن�ع�ت�م��د ب��ال �ت��ايل ع�ل��ى �لهجمات‬ ‫�ملرتدة �ل�سريعة بحثا عن �لتاأهل»‪.‬‬ ‫وم��ن �ملتوقع �ن يلعب �لكر�مة‬ ‫ب�ت���س�ك�ي�ل��ة ت �� �س��م م���س�ع��ب بلحو�س‬

‫و�ل �ك ��ام ��ريوين ري �� �س��ار و�لرب�زيلي‬ ‫ف��اب�ي��و وب ��الل ع�ب��د �ل ��د�مي وعاطف‬ ‫جنيات وع��الء �ل�سبلي و�ح�م��د ديب‬ ‫وع�ب��د �ل ��رز�ق �حل�سني وف�ه��د عودة‬ ‫وحممد زينو وحيان �حلموي‪.‬‬ ‫ويحل �لرفاع �سيفا على د� نانغ‬ ‫�لفيتنامي وهو يف و�سع مريح جد�‬ ‫ل�ل�ع��ودة ب�ب�ط��اق��ة �ل �ت �اأه��ل ب�ع��د فوزه‬ ‫ب�ث��الث��ة �ه� ��د�ف نظيفة ذه��اب��ا على‬ ‫�ر�سه‪.‬‬ ‫يذكر �ن �لفرق �لعربية حتتكر‬ ‫لقب �لبطولة منذ �نطالقها بحلتها‬ ‫�جل� ��دي� ��دة ع ��رب �جل �ي ����س �ل�سوري‬ ‫(‪ )2004‬و�لفي�سلي �الردين (‪2005‬‬ ‫و‪ )2006‬و� �س �ب��اب �الردن �الردين‬ ‫(‪ )2007‬و�ملحرق �لبحريني (‪)2008‬‬ ‫و�لكويت �لكويتي (‪.)2009‬‬ ‫وكان �لكويت فقد لقبه بخ�سارته‬ ‫�م ��ام �سيفه �الحت ��اد �ل �� �س��وري ‪5-4‬‬ ‫بركالت �لرتجيح �ثر تعادلهما ‪1-1‬‬ ‫يف �ل��وق �ت��ني �ال� �س �ل��ي و�ال�� �س ��ايف يف‬ ‫�لدور �لثاين‪.‬‬

‫�سان لورنزو ي�سعد اإىل �سدارة الدوري الأرجنتيني‬

‫بوينو�س اير�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�سعد �سان لورنزو �ىل مركز �ل�سد�رة بفوزه‬ ‫ع�ل��ى �ول�ي�م�ب��و ‪� 1-3‬سمن �مل��رح�ل��ة �ل�سابعة من‬ ‫بطولة �الرجنتني لكرة �لقدم و�لتي �سهدت تر�جع‬ ‫��ستوديانت�س �ملت�سدر �ل�سابق �ىل �ملركز �لر�بع �ثر‬ ‫خ�سارته �مام م�سيفه �ول بويز ‪.2-1‬‬ ‫ويف �مل � � �ب� � ��ار�ة �الوىل � �س �ج ��ل ت� � ��وال (‪)31‬‬ ‫وبومتينيللي (‪ )62‬ورف ��ريو (‪� )80‬ه ��د�ف �سان‬ ‫ل��ورن��زو‪ ،‬وفيغا (‪ )13‬ه��دف �وليمبو �ل��ذي خا�س‬ ‫�ملبار�ة بع�سرة العبني منذ �لدقيقة ‪� 66‬ثر طرد‬ ‫العبه مو�سيت‪.‬‬ ‫وبقي �سان لورينزو م��ن دون خ�سارة بعدما‬

‫حقق ‪� 4‬نت�سار�ت و‪ 3‬تعادالت فرفع ر�سيده �ىل ‪15‬‬ ‫نقطة بفارق نقطة و�حدة �مام فيليز �سار�سفيلد‬ ‫�لذي تعادل مع م�سيفه �ر�سنال من دون �هد�ف‪.‬‬ ‫ويف مبار�ة ��ستوديانتي�س مع �ول بويز �سجل‬ ‫ب��ر�ن��ا ه��دف �ل�ف��ري��ق �الول (‪ )1+45‬ودومينغيز‬ ‫(‪ )28‬وغر�زيني (‪ )49‬هدف �لفريق �لثاين �لذي‬ ‫�سعد �ىل �ملركز �حلادي ع�سر‪.‬‬ ‫و��س�ه��دت �مل��رح�ل��ة ‪� 3‬ن�ت���س��ار�ت �ساحقة كان‬ ‫�بطالها جيمنازيا ��سغرميا وبانفيلد ور��سينغ‬ ‫ك �ل��وب ح�ي��ث ف ��از �الول ع�ل��ى ه �ي��ور�ك��ان بثالثة‬ ‫�ه��د�ف �سجلها ن��اف��ارو (‪ )32‬و�ن�سينا (‪ 81‬و‪،)90‬‬ ‫و�لثاين على �نديبندينتي باربعة �هد�ف لزياليا‬ ‫(‪ 3‬و‪ )81‬ورومريو (‪ )20‬ور�مرييز (‪ ،)50‬و�لثالث‬

‫على النو�س باربعة �ه��د�ف نظيفة �ي�سا �سجلها‬ ‫مارتينيز (‪ )42‬وم��وري�ن��و (‪ 63‬م��ن رك�ل��ة جز�ء)‬ ‫وكاهاي�س (‪ )72‬وهو�س (‪.)89‬‬ ‫وف ��از ن�ي��ول��ز �ول ��دو ب��وي��ز ع�ل��ى ري�ف��ر باليت‬ ‫بهدف لبورغيو (‪ ،)11‬وبوكا جونيورز على كولون‬ ‫بثالثة �هد�ف لبالريمو (‪ 1+45‬و‪ 49‬و‪ )84‬مقابل‬ ‫هدف ملورينو فابيان�سي (‪.)42‬‬ ‫وخ �� �س��ر غ� � ��ودوي ك � ��روز �م � ��ام ت �ي �غ��ر بهدف‬ ‫لر�مرييز (‪ )17‬مقابل هدفني ل�سرت�كالور�سي‬ ‫(‪ )46‬وب ��ريي ��ز (‪ ،)75‬وت� �ع ��ادل ك��وي�ل�م�ي����س مع‬ ‫�رجنتينو�س ج��ون�ي��ورز ب�ه��دف��ني ل�ت��وري����س (‪)62‬‬ ‫وم��ور�ل�ي����س (‪ )77‬م�ق��اب��ل ه��دف��ني ل�سابيا (‪)48‬‬ ‫وبري�ردو(‪.)3+90‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫جلنة ملف قطر‪ 2022‬حت�ضر‬ ‫افتتاح ملعب خميم الريموك‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ت�ستعد جلنة ملف قطر ‪ 2022‬لل�سفر اىل �سوريا اليوم‬ ‫حل�سور االفتتاح الر�سمي مللعب كرة القدم املطابق ملوا�سفات‬ ‫االأحتاد الدويل لكرة القدم واملغطى بالع�سب االأ�سطناعي يف‬ ‫خميم الريموك بدم�سق الذي ي�سم عدداً من الفل�سطينيني‬ ‫يف �سوريا‪.‬‬ ‫وميثل هذا احلدث نقطة حتول رئي�سية يف م�سروع (اجليل‬ ‫االأروع) الذي تبنته جلنة امللف بهدف توظيف الريا�سة كاأداة‬ ‫للتنمية االأجتماعية يف البلدان االأربعة املعنية به وهي �سوريا‬ ‫ولبنان ونيبال وباك�ستان‪.‬‬ ‫وقد اتفقت جلنة ملف قطر ‪ 2022‬ووكالة غوث وت�سغيل‬ ‫ال�جئني الفل�سطينيني التابعة ل ��أمم املتحدة (االأون ��روا)‬ ‫على اختيار «يوم ال�س�م العاملي» والذي اأقرته الدول ال�(‪)192‬‬ ‫االأع�ساء يف االأمم املتحدة ليكون يوم افتتاح هذا امللعب تاأكيداً‬ ‫الأه ��داف ال��رن��ام��ج وان�سجاماً م��ع اجل�ه��ود العاملية لتحقيق‬ ‫ال���س���م ال���س��ام��ل‪ .‬وق��د �سعت جل�ن��ة م�ل��ف ق�ط��ر م��ع منظمة‬ ‫«ال�س�م ليوم واح��د» لتكون وراء اإنبثاق فكرة «ي��وم ال�س�م‬ ‫العاملي»‪ .‬و�سي�ست�سيف امللعب الذي مت اإعادة بنائه ويتخذ من‬ ‫املدينة الريا�سية الفل�سطينية مقراً له هذا احلدث يف احلادي‬ ‫والع�سرين من اأيلول‪�/‬سبتمر احلايل حيث �ستقام مباراة بكرة‬ ‫القدم بني �سباب املخيم‪ .‬وقد مت اختيار ال�عبني امل�ساركني يف‬ ‫املباراة عر بطوالت كروية �سابقة اقيمت بني مدار�س املخيم‬ ‫وحت��ت رع��اي��ة جلنة قطر ‪ 2022‬م��ن خ���ل م���س��روع (اجليل‬ ‫االأروع)‪.‬‬

‫الفوز الثاين هذا املو�ضم لبنفيكا‬ ‫يف الدوري الربتغايل‬ ‫ل�سبونة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫حقق بنفيكا حامل اللقب فوزه الثاين هذا املو�سم بتغلبه‬ ‫على جاره �سبورتينغ ل�سبونة ‪�-2‬سفر يف قمة املرحلة اخلام�سة‬ ‫م��ن بطولة ال��رت�غ��ال ل�ك��رة ال�ق��دم ال�ت��ي تختتم بلقاء بورتو‬ ‫املت�سدر مع م�سيفه نا�سيونال ماديرا اأم�س االثنني‪.‬‬ ‫و�سجل البارغوياين او�سكار كاردوزو (‪ 13‬و‪ )49‬هديف بنفيكا‬ ‫ال��ذي رفع ر�سيده اىل ‪ 6‬نقاط من فوزين و‪ 3‬هزائم ليحتل‬ ‫بالتايل امل��رك��ز الثامن ب�ف��ارق نقطة واح��دة خلف �سبورتينغ‬ ‫ل�سبونة بالذات وباكو�س فرييرا ال��ذي تعادل مع �سبورتينغ‬ ‫براغا بهدفني لبايانو (‪ )68‬وكوهني (‪ )1+90‬مقابل هدفني‬ ‫ملورا بينهريو (‪ )11‬واغويار (‪.)55‬‬ ‫ويف باقي امل�ب��اري��ات‪ ،‬ف��از اوليهاننزي على بورتيموننزي‬ ‫بهدفني ل�سريجيو (‪ )17‬ودياملري (‪ 57‬من ركلة جزاء)‪ ،‬وفيتوريا‬ ‫غيماريا�س على يونياو لرييا بهدف ملارانهاو (‪.)72‬‬ ‫وت �ع��ادل ب��ريام��ار م��ع م��اري�ت�ي�م��و ف��ون���س��ال ب �ه��دف لروي‬ ‫�سامبايو (‪ )49‬مقابل هدف لبابا (‪ ،)36‬ورايو اآيف مع اكادمييكا‬ ‫ك��وام��را بهدفني جل��واو ت��وم��ا���س (‪ 28‬و‪ )55‬مقابل هدفني‬ ‫لفالنتي (‪ )51‬و�سوغو (‪ ،)62‬ون��اف��ال م��ع فيتوريا �سيتوبال‬ ‫�سفر‪�-‬سفر‪.‬‬

‫في�ضنينا اإىل ثاين اأدوار دورة‬ ‫ط�ضقند لكرة امل�ضرب‬ ‫�سقند ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تاأهلت الرو�سية ايلينا في�سنينا امل�سنفة رابعة اىل الدور‬ ‫الثاين من دورة ط�سنقد الدولية لكرة امل�سرب بفوزها على‬ ‫االوكرانية لي�سيا ت�سورينكو ‪ 3-6‬و‪ 2-6‬اأم�س االثنني‪.‬‬ ‫وبلغت الدور ذاته الرو�سية ايكاتريينا ايفانوفا بفوزها على‬ ‫الريطانية كاتي اوبرين ‪ 5-7‬و‪ ،1-6‬والرو�سية يفغينيا رودينا‬ ‫بفوزها على مواطنتها اري�ن��ا رودي��ون��وف��ا ‪ )3-7( 6-7‬و‪،3-6‬‬ ‫وال�سوي�سرية �ستيفاين فوغله بفوزها على االوزبك�ستانية الينا‬ ‫عبدوراكيموفا ‪ 3-6‬و‪.1-6‬‬

‫الثالثاء (‪ )21‬اأيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1360‬‬

‫‪7‬‬

‫بوردو ي�ضتيقظ على ح�ضاب ليون‬ ‫وفوز ليل على اوك�ضري يف الدوري الفرن�ضي‬

‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ا�ستيقظ ب ��وردو بطل امل��و��س��م قبل‬ ‫املا�سي غللى ح�ساب �سيفه ليون عندما‬ ‫هزمه ‪�-1‬سفر‪ ،‬فيما فاز ليل على �سيفه‬ ‫اوك�سري ‪�-1‬سفر‪ ،‬وت�ع��ادل باري�س �سان‬ ‫ج��رم��ان م��ع ��س�ي�ف��ه ري ��ن �سفر‪�-‬سفر‬ ‫اأول م��ن اأم����س االح��د يف خ�ت��ام املرحلة‬ ‫ال�ساد�سة م��ن ال ��دوري الفرن�سي لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫يف امل�ب��اراة االوىل على ملعب جاك‬ ‫�سابان دمل��ا وام��ام نحو ‪ 30‬ال��ف متفرج‪،‬‬ ‫حقق ب��وردو ف��وزه الثاين بقيادة مدربه‬ ‫اجل��دي��د ج ��ان ت�ي�غ��ان��ا ب�ع��د االول على‬ ‫م�سيفه باري�س �سان جرمان يف املرحلة‬ ‫ال�ث��ال�ث��ة‪ ،‬وق ��دم م��ع ل �ي��ون ع��ر��س��ا قويا‬ ‫و�سريعا حاف� بالفر�س التي مل ترتجم‬ ‫طوال ال�سوط االول‪.‬‬ ‫ويف ال�سوط ال�ث��اين‪ ،‬جنح ا�سحاب‬ ‫االر� ��س يف ت�سجيل ه��دف ال���س�ب��ق بعد‬ ‫م�سي ربع �ساعة عر الو ديارا الذي تابع‬ ‫براأ�سه كرة نفذها الت�سيكي يارو�س�ف‬ ‫ب��سيل من ركلة حرة و�سعها على ميني‬ ‫احلار�س الدويل هوغو لوري�س (‪.)60‬‬ ‫وعجز الرازيلي مي�سال با�ستو�س‬ ‫ث��م ب��دي�ل��ه ب��اف�ت�ي�م�ب��ي غ��وم�ي����س وي ��وان‬ ‫غوركوف وجريميي طوالالن عن تبديل‬ ‫النتيجة يف ن�سف ال�ساعة االخ��ري رغم‬ ‫الفر�س الكثرية التي �سنحت لهم قابلها‬ ‫ف��ر���س خ�ط��رة اي���س��ا ل���ع�ب��ي امل�سيف‬ ‫الذي متكن من تعزيز فوزه يف الدقيقة‬ ‫الثانية م��ن ال��وق��ن ب��دل ال�سائع اثر‬ ‫خطاأ ارتكبه احل��ار���س بخروجه اىل ما‬

‫بوردو اإ�ستعا التوازن وع ّمق جراح ليون‬

‫بعد منت�سف امللعب لقطع الكرة بهدجف‬ ‫م�ساعدة زم�ئه فاعيدت اىل الرازيلي‬ ‫ج��و��س��وي��ه ال ��ذي ه��رب م��ن ‪ 3‬مدافعني‬ ‫وو�سعها يف ا�سفل الزاوية اليمنى‪.‬‬ ‫واخل���س��ارة ه��ي الثالثة ه��ذا املو�سم‬ ‫لليون‪ ،‬بطل ال ��دوري ‪ 7‬م��رات متتالية‬ ‫من ‪ 2002‬اىل ‪ 2008‬فتوقف ر�سيده عند‬ ‫‪ 5‬نقاط مقابل ‪ 7‬للفائز‪.‬‬ ‫ويف امل � �ب� ��اراة ال �ث��ان �ي��ة ع �ل��ى ملعب‬

‫م��رتوب��ول ام��ام ‪ 14‬ال��ف م�ت�ف��رج‪ ،‬احرز‬ ‫ليل النقاط الث�ث ب�سربة حظ عندما‬ ‫متكن مو�سى �سو م��ن ت�سجيل الهدف‬ ‫الوحيد يف الوقت بدل ال�سائع بكرة من‬ ‫داخ��ل املنطقة و�سعها يف ا�سفل الزاوية‬ ‫اليمنى‪.‬‬ ‫ورف ��ع ل�ي��ل ر��س�ي��ده اىل ‪ 10‬نقاط‬ ‫و�سار �سريكا ل�سو�سو يف املركز اخلام�س‬ ‫مقابل ‪ 4‬الوك�سري‪.‬‬

‫ويف لقاء ثالث على ملعب بارك دي‬ ‫بران�س‪ ،‬ف�سل باري�س �سان يف ا�سعاد ‪30‬‬ ‫الف متفرج معظمهم من ان�ساره حني‬ ‫اكتفى بالتعادل‪ ،‬فيما فوت رين فر�سة‬ ‫القفز من املركز الثالث اىل ال�سدارة‪.‬‬ ‫و�سار ر�سيد باري�س �سان جرمان‬ ‫‪ 8‬نقاط مقابل ‪ 12‬لرين ال��ذي يتخلف‬ ‫ب �ف��ارق ن�ق�ط��ة واح� ��دة ع��ن املت�سدرين‬ ‫�سانت اتيان وتولوز‪.‬‬

‫فيدرر وناقو�س خطر االنتكا�ضة جمددا‬

‫بريوت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫�سبق ان هيمن روجيه فيدرر طوال ث�ث �سنوات‬ ‫بطريقة ال �سابق لها على �ساحة التن�س العاملية‪ ،‬لكن‬ ‫ال���س��وي���س��ري ال��و��س�ي��م ي �غ��رد ه ��ذه االي� ��ام خ ��ارج �سرب‬ ‫االنت�سارات‪.‬‬ ‫ف �ف��ي وق ��ت اح �ت �ف��ى «غ ��رمي ��ه» اال� �س �ب��اين رافايل‬ ‫نادال بح�سده لقب بطولة الواليات املتحدة املفتوحة‬ ‫«ف��سينغ م �ي��دوز»‪ ،‬اآخ��ر ال�ب�ط��والت االرب ��ع الكرى‪،‬‬ ‫للمرة االوىل يف م�سريته‪ ،‬اثر فوزه على ال�سربي نوفاك‬ ‫ديوكوفيت�س‪ ،‬لي�سبح �سابع الع��ب يحقق ال»غراند‬ ‫�س�م»‪ ،‬كان فيدرر يواجه مع�سلة غيابه للمرة االوىل‬ ‫منذ �ستة اعوام عن نهائي هذه البطولة‪ ،‬واكتفائه بفوز‬ ‫يف نهائي واحد �سمن ال»غراند �س�م» هذا العام (بطولة‬ ‫ا�سرتاليا)‪ .‬كما خ�سر للمرة الثالثة امام ديوكوفيت�س يف‬ ‫ن�سف نهائي‪ ،‬ف�س� عن «�سر» ع��دم ح�سمه املوقف يف‬ ‫م�سلحته مرات عدة كانت الفر�سة خ�لها يف متناوله‪،‬‬ ‫واهداره مرتني كرة الفوز باملباراة‪.‬‬ ‫خا�س فيدرر بطولة «ف��سينغ ميدوز» باحثا عن‬ ‫ا�ستعادة اللقب الذي فقده العام املا�سي بخ�سارته امام‬ ‫االرجنتيني خوان مارتن دل بوترو يف مباراة ماراتونية‬ ‫ا�ستمرت اك��ر من ارب��ع �ساعات‪ ،‬وذل��ك بعد ان احتكر‬ ‫اللقب خم�س مرات متتالية بني عامي ‪ 2004‬و‪.2008‬‬ ‫وفيدرر‪� ،‬ساحب الرقم القيا�سي بااللقاب الكبرية‬ ‫بر�سيد ‪ 16‬لقبا‪ ،‬حمل رقما قيا�سيا اآخ��ر اذ ان��ه و�سل‬

‫اىل ربع نهائي احدى بطوالت ال»غراند �س�م» للمرة‬ ‫ال‪ 26‬على ال�ت��وايل‪ ،‬وحت��دي��دا منذ بطولة وميبلدون‬ ‫عام ‪ .2004‬وبدا ال�سوي�سري مرتاحا جدا قبل مواجهته‬ ‫ديوكوفيت�س‪ ،‬واع��رب ع��ن �سعادته م��ن امل�ستوى الذي‬ ‫يقدمه‪ ،‬واعتماده «منحى هجوميا»‪ .‬لكن «التقوقع» يف‬ ‫اللحظات احلا�سمة �سمن ن�سف النهائي املاراثوين (‪3‬‬ ‫�ساعات و‪ 44‬دقيقة)‪ ،‬يحتم عليه تقومي املوقف جمددا‪،‬‬ ‫يف �سوء موؤ�سر االرقام واالح�ساءات‪.‬‬ ‫لقد تطور اخلط الت�ساعدي على �سعيد حتقيق‬ ‫االلقاب يف م�سرية فيدرر بني عامي ‪ 2003‬و‪ ،2006‬بدءا‬ ‫من ح�سده ‪ 6‬القاب يف املو�سم الواحد و�سوال اىل جمعه‬ ‫‪ 9‬منها‪ .‬ثم بدا «التدحرج» لي�ستقر املوؤ�سر عند ‪ 5‬القاب‬ ‫ع��ام ‪ ،2007‬ويهبط اىل ‪ 3‬ع��ام ‪ 2008‬ث��م اإىل لقبني يف‬ ‫العام التايل‪ ،‬واالكتفاء بلقب واح��د حتى تاريخه هذا‬ ‫العام الذي تعر�س خ�له ل‪ 11‬هزمية‪.‬‬ ‫ل�ل�م��رة االوىل م�ن��ذ ع��ام ‪ 2003‬مل يخ�س فيدرر‬ ‫اال م�ب��اراة نهائية واح��دة يف ال»غ��ران��د ��س���م»‪ .‬ومنذ‬ ‫ع��ام ‪ 2004‬ي��وم اق���س��ي يف رب��ع ن�ه��ائ��ي روالن غارو�س‬ ‫ووميبلدون‪ ،‬مل يغب عن ن�سف نهائي ال��دورات االربع‬ ‫الكرى‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬مل يتمكن فيدرر من التغلب على اأي‬ ‫من امل�سنفني الع�سر االوائل خ�ل الفرتة املمتدة من‬ ‫�سباط املا�سي (بطولة ا�سرتاليا) وحتى اآب املن�سرم‬ ‫(دورة �سن�سيناتي)‪.‬‬ ‫غ��ري ان امل���س�ن��ف ث��ال�ث��ا ع��امل�ي��ا ح��ال�ي��ا خ�ل��ف نادال‬

‫وديوكوفيت�س‪ ،‬ال يعري االم��ر اه�م�ي��ة‪ ،‬مو�سحا ان ال‬ ‫�سيء يحمله على ال�سعور بالتعا�سة‪ .‬وي�سيف‪« :‬اذا قارنا‬ ‫الو�سع مبوا�سم كنت اح��رز فيها ‪ 3‬ال�ق��اب يف الغراند‬ ‫� �س���م‪ ،‬مي�ك��ن ال �ق��ول ان م��و��س��م ‪ 2010‬م� ��روع‪ .‬لكنني‬ ‫�سعيد بلقب واحد ح�سدته (ا�سرتاليا) وببلوغي ن�سف‬ ‫نهائي واح��د‪ ،‬وربع نهائي مرتني‪ .‬املهم انني مرتاح يف‬ ‫موقعي‪ ،‬وا�سعر انني ن�سر بدنيا و�سعيد ان املو�سم مل‬ ‫ينته بعد»‪.‬‬ ‫يوؤكد فيدرر ان��ه ال ي��زال ميلك الرغبة يف اللعب‬ ‫واملناف�سة‪ .‬وعلى رغم اع�نه عدم امل�ساركة يف مواجهة‬ ‫�سوي�سرا لكازاخ�ستان �سمن م�سابقة كاأ�س ديفي�س‪« ،‬بغية‬ ‫التخل�س من االرهاق بعد بطولة الواليات املتحدة وما‬ ‫�سبقها من ا�سابيع مزدحمة بالدورات‪ ،‬وكي امتكن من‬ ‫انهاء العام بقوة»‪ ،‬كما او�سح على موقعه االلكرتوين‪،‬‬ ‫فقد و�سع ن�سب عينيه اهدافا عدة‪ :‬ما�سرتز ‪ 1000‬يف‬ ‫�سنغهاي ودورة باري�س‪-‬بري�سي التي مل يحرز لقبها‬ ‫بعد‪ ،‬وبطولة امل��ا��س��رتز يف ل�ن��دن‪ ،‬ف�س� ع��ن حماولة‬ ‫ح���س��ده ل�ق��ب دورة ب��ال ع�ل��ى ار� �س��ه ح�ي��ث حجبه عنه‬ ‫ديوكوفيت�س العام املا�سي‪.‬‬ ‫ويوؤكد فيدرر منذ �سنوات انه م�ستمر «�سامدا» يف‬ ‫امليدان حتى دورة لندن االوملبية عام ‪ 2012‬على االقل‪.‬‬ ‫فلقبها للفردي من «التتويجات» النادرة التي ال تزال‬ ‫تنق�س �سجله الغني‪ ،‬ا�سافة اىل كاأ�س ديفي�س (خا�س‬ ‫يف هذه امل�سابقة ‪ 48‬مباراة مبا يف ذلك مباريات الزوجي‬ ‫وفاز يف ‪ 37‬منها)‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪ )21‬اأيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1360‬‬

‫«الن�صامى» اأنهوا جتاربهم الودية الناجحة‬

‫منتخب الكرة يك�سف عن جاهزية مثالية لال�ستحقاقات القادمة‬ ‫ال�صبيل– ثائر م�صطفى‬ ‫ك���ش��ف منتخبنا ال��وط�ن��ي لكرة‬ ‫ال �ق��دم ال�ل�ث��ام ع��ن وج�ه��ه احلقيقي‪،‬‬ ‫واأدى م �ب��ارات��ن غ��اي��ة يف الروعة‬ ‫واجل �م��ال اأم ��ام ال �ع��راق والبحرين‪،‬‬ ‫حم�ق�ق��ا ن �ت��ائ��ج اإي �ج��اب �ي��ة �شت�شاهم‬ ‫يف رف� ��ع م �ع �ن��وي��ات الع �ب �ي��ه وزي � ��ادة‬ ‫ال��ر��ش�ي�ح��ات ل��ه‪ ،‬ل�ل��دخ��ول ب�ق��وة يف‬ ‫ح�شابات الفرق املر�شحة للظفر بقوة‬ ‫يف بطولة غرب اآ�شيا التي �شتقام يف‬ ‫عمان خالل الفرة من ‪ 24‬اجلاري‬ ‫حتى ‪ 3‬ت�شرين االأول القادم‪.‬‬ ‫الفوز على املنتخبن ال�شقيقن‬ ‫ي�ع��د اأم� ��را اإي �ج��اب �ي��ا‪ ،‬خ��ا��ش��ة اإذا ما‬ ‫علمنا اأن العراق يعد بطل اآ�شيا واأحد‬ ‫اأقوى املنتخبات فيها‪ ،‬فيما البحرين‬ ‫كانت قاب قو�شن اأو اأدنى يف الفرة‬ ‫ال�شابقة م��ن الو�شول اإىل نهائيات‬ ‫كاأ�س العامل‪ ،‬ل��وال اأنها كانت تخ�شر‬ ‫يف االأم �ت��ار االأخ� ��رة‪ ،‬اأي اأن كليهما‬ ‫ميتلك من اخلربة الكثر‪.‬‬ ‫ومب��ا اأن منتخبنا ق��اب��ل العراق‬ ‫وال�ب�ح��ري��ن‪ ،‬وه��و ن��اق����س ال�شفوف‬ ‫لغياب العبيه املحرفن يف اخلارج‬ ‫ح��ال��ه ح��ال ال�شيوف‪ ،‬ف �اإن االأ�شماء‬ ‫التي اختارها حمد اأثبتت جداراتها‬ ‫واأح �ق �ي �ت �ه��ا ب��االن �� �ش �م��ام ل�شفوف‬ ‫امل �ن �ت �خ��ب ل �ت �ك��ون ع �ن��ا� �ش��ر فاعلة‬ ‫ق��ادرة على تلبية متطلبات اجلميع‬ ‫ل�ل�ف��وز وع� ��ودة ال �ك��رة االأردن� �ي ��ة من‬ ‫ب��واب��ة امل�ن�ت�خ��ب حل���ش��د البطوالت‬ ‫من جديد‪ ،‬بعد الغياب الكبر منذ‬ ‫و�شول «الن�شامى» اإىل ربع نهائي اأمم‬ ‫اآ�شيا يف ال�شن ع��ام ‪ 2004‬واخلروج‬ ‫«ال� �ظ ��امل» اأم� ��ام ال �ي��اب��ان بالركالت‬ ‫الرجيحية‪.‬‬ ‫م�ن�ت�خ��ب ال� �ك ��رة اأن� �ه ��ى جتاربه‬ ‫ال ��ودي ��ة‪ ،‬وه ��و ��ش�ي��دخ��ل م �ن��ذ اليوم‬ ‫يف م �ع �� �ش �ك��ر م �غ �ل��ق حل� ��ن انتهاء‬ ‫ب�ط��ول��ة غ��رب اآ��ش�ي��ا ب�ع��د اأن اطماأن‬ ‫اجل� �ه ��از ال �ف �ن��ي ب �ق �ي��ادة ح �م��د على‬ ‫ج �م �ي��ع ال �ع �ن��ا� �ش��ر امل� ��وج� ��ودة‪ ،‬التي‬ ‫�شارك اأغلبها يف اللقاءين الودين‪،‬‬ ‫حت�شرا للظهور املقنع يف بطولة‬ ‫غ� ��رب اآ� �ش �ي ��ا ال� �ت ��ي � �ش �ت �ك��ون املحك‬ ‫احلقيقي والتجهيز االأمثل ملنتخبنا‪،‬‬ ‫للم�شاركة يف نهائيات اأمم اآ�شيا يف‬ ‫الدوحة مطلع العام القادم‪.‬‬

‫موؤيد اأبوك�صك �صاحب اأول اهداف منتخبنا يف مرمى البحرين يحاول املرور من الدفاع‬

‫«األق» متوا�صل‬ ‫اأع� �ط ��ت ال �ن �ت �ي �ج��ة التاريخية‬ ‫الكبرة التي حققها جنوم منتخبنا‬ ‫اأمام العراق �شحنات معنوية اإ�شافية‬ ‫انعك�شت يف ال�ل�ق��اء اأم ��ام البحرين‪،‬‬ ‫وح�ت��ى اإن مل ت�ك��ن االأه� ��داف وفرة‬ ‫ا�شتطاع اأبو ك�شك و»الذيب» عبداهلل‬ ‫زراع � � � ��ة ه� ��دف� ��ن ف� �ق ��ط يف �شباك‬ ‫ال�ب�ح��ري��ن‪ ،‬اإال اأن االأداء ك��ان جيدا‬ ‫للغاية يف ظل بع�س التغيرات التي‬ ‫اأج��راه��ا ح�م��د ع�ل��ى ن��وع�ي��ة وطبيعة‬ ‫الالعبن لتتما�شى مع �شر املباراة‪،‬‬ ‫وكان جميع من «وثق» اجلهاز الفني‬ ‫بهم عند ح�شن الظن‪ ،‬وقدموا ملحات‬ ‫فنية مميزة‪.‬‬ ‫وا�شتمر «األ��ق» الالعبن الذين‬

‫كانوا عليه يف لقاء ال�ع��راق‪ ،‬واأثبتوا‬ ‫اأن التطور امل�شتمر �شيكون حا�شرا يف‬ ‫باقي املباريات القادمة‪ ،‬يف ظل رغبة‬ ‫جاحمة بتغير ال�شورة «ال�شبابية»‬ ‫واالأداء امل �ت��ذب��ذب ال ��ذي ك ��ان عليه‬ ‫املنتخب يف وقت �شابق‪.‬‬ ‫مل�صة «فنان»‬ ‫ظهر جليا مدى اال�شتفادة التي‬ ‫اكت�شبها ال��الع�ب��ون م��ن التدريبات‬ ‫التي تلت انتهاء الت�شفيات‪ ،‬والتي‬ ‫ا�شتطاع من خاللها املنتخب انتزاع‬ ‫البطاقة الثانية من املجموعة خلف‬ ‫امل �ن �ت �خ��ب االإي� � � ��راين‪ ،‬ووق� ��ف املدير‬ ‫الفني ع��دن��ان حمد عند ك��ل كبرة‬ ‫و�شغرة‪ ،‬وا�شتطاع بذاكرته القوية‬ ‫اأن يراجع اأخطاءه يف املرحلة ال�شابقة‬

‫ملعاجلتها وتعزيز االإيجابيات‪ ،‬وهذا‬ ‫م ��ا جن ��ح ب ��ه خ ��الل ف ��رة ق�شرة‪،‬‬ ‫وال�شاهد احلقيقي على ذلك امل�شتوى‬ ‫املرتفع الذي كان عليه املنتخب اأمام‬ ‫العراق والبحرين من خالل ترابط‬ ‫اخلطوط وممار�شة كرة القدم على‬ ‫اأ� �ش��ول �ه��ا‪ ،‬ع �ل��ى ال ��رغ ��م م ��ن ظهور‬ ‫بع�س الهفوات الب�شيطة التي ميكن‬ ‫معاجلتها ب�شرعة وقبل بدء بطولة‬ ‫غرب اآ�شيا‪.‬‬ ‫مل�شات عدنان حمد على املنتخب‬ ‫خ��الل ال�ف��رة ال�شابقة كانت قوية‪،‬‬ ‫ومب� ��ا اأن ه �ن ��اك الع �ب ��ن مي �ت ��ازون‬ ‫باملهارة والفن يف اأدائ�ه��م‪ ،‬ف�اإن حمد‬ ‫ه ��و «ف� �ن ��ان» يف ق ��درت ��ه ع �ل��ى قيادة‬ ‫املنتخب فنيا وتكتيكيا داخل امليدان‪،‬‬

‫(عد�صة ال�صبيل)‬

‫واإظهار القدرة على اأن��ه ميتلك من‬ ‫الفكر وال��ده��اء التدريبي م��ا يكفيه‬ ‫ل�ق�ي��ادة منتخبنا ع�ل��ى اأح���ش��ن وجه‬ ‫يف النهائيات االآ��ش�ي��وي��ة‪ ،‬وال�ت��ي هي‬ ‫املحطة االأهم لدى اجلميع‪.‬‬ ‫حمطة مهمة‬ ‫يربز يف فكر حمد االآن التجهيز‬ ‫والتح�شر لبداية امل�شوار يف بطولة‬ ‫غرب اآ�شيا‪ ،‬والتي �شي�شتهل منتخبنا‬ ‫امل�شوار فيها بلقاء �شوريا وهي حمطة‬ ‫مهمة للغاية الأن ال�ف��وز يف البداية‬ ‫اأم ��ر م�ه��م ل�ل�غ��اي��ة‪ ،‬وحم �ط��ة �شوريا‬ ‫االأوىل ال بد من العبور منها لعوامل‬ ‫ع��دة اأه�م�ه��ا اأن ال�ب�ط��ول��ة ت�ق��ام على‬ ‫اأر��ش�ن��ا وب��ن جماهرنا‪ ،‬واملباريات‬ ‫الودية ك�شفت عن جاهزية حقيقية‬

‫وق��درة كبرة لي�س فقط الفوز على‬ ‫�شوريا‪ ،‬بل القدرة على حتقيق لقب‬ ‫ال�ب�ط��ول��ة يف ظ��ل ت�ك��ام��ل ال�شفوف‬ ‫و»ح � � �ف� � ��ظ» ال� ��الع � �ب� ��ن مل ��واق �ع �ه ��م‬ ‫ومراكزهم داخ��ل امل�ي��دان على اأكمل‬ ‫وجه بعد توظيفها بال�شكل ال�شحيح‬ ‫من قبل اجلهاز الفني‪ ،‬ع��دا اأن دكة‬ ‫البدالء مليئة بالعبن قادرين على‬ ‫اأداء اأدوار مهمة وح�شا�شة يف بع�س‬ ‫اأوقات املباراة وح�شب احلاجة لها‪.‬‬ ‫دور اجلماهري‬ ‫مل يق�شر احت��اد ك��رة ال�ق��دم يف‬ ‫دع ��م م���ش��رة امل�ن�ت�خ�ب��ات الوطنية‪،‬‬ ‫وم � ��ن � �ش �م �ن �ه��ا امل �ن �ت �خ��ب ال� �ك ��روي‬ ‫االأول‪ ،‬وق ��دم ل��ه ك��ل م��ا ي�ل��زم رفقة‬ ‫ال�شباب والنا�شئن لنجاح مهمتهم‬ ‫والو�شول اإىل اأعلى املراتب‪ ،‬لكن بعد‬ ‫التطور امللحوظ الذي طراأ على اأداء‬ ‫«الن�شامى» يف مباراتيه اأم��ام العراق‬ ‫والبحرين فاإن احل�شور اجلماهري‬ ‫ال زال غ ��ر م �ق �ن��ع اإط� ��الق� ��ا‪ ،‬على‬ ‫ال��رغ��م م��ن اأن اب ��واب ملعب االأمر‬ ‫حممد فتحت باملجان اأمام الراغبن‬ ‫باحل�شور‪ ،‬لكن االأعداد التي تواجدت‬ ‫كانت قليلة للغاية وحمزنة اأي�شا‪.‬‬ ‫ل�ك��ن ب�ع��د اأي ��ام قليلة �شتنطلق‬ ‫ب �ط ��ول ��ة غ � ��رب اآ�� �ش� �ي ��ا ع �ل ��ى ا�شتاد‬ ‫امل�ل��ك ع �ب��داهلل ال �ث��اين بالقوي�شمة‪،‬‬ ‫وفيها يحتاج املنتخب اإىل م�شاندة‬ ‫جماهرية حا�شدة وكبرة ي�شتطيع‬ ‫من خاللها اأن يوا�شل االنت�شارات‪،‬‬ ‫ح �ت��ى ت �ك��ون داف �ع��ا ل��الع �ب��ن لبذل‬ ‫اأق �� �ش��ى ط��اق��ات�ه��م م��ن اأج ��ل �شمان‬ ‫الفوز دائما‪.‬‬ ‫ح� ��� �ش ��ور اجل � �م ��اه ��ر مل� � � � �وؤازرة‬ ‫املنتخب يف بطولة غ��رب اآ��ش�ي��ا اأمر‬ ‫مهم ال غنى عنه‪ ،‬وع��ام��ل حيوي يف‬ ‫جناح امل�شرة حتى يتحقق ما ي�شبو‬ ‫اإل �ي��ه امل�ن�ت�خ��ب وحم �ب��وه م��ن ع��ودة‬ ‫الكرة االأردنية اإىل من�شات التتويج‬ ‫من جديد بعد غياب طويل عنها‪.‬‬ ‫اجلماهر االأردنية تعرف متاما‬ ‫اأن املنتخب بحاجة اإليها‪ ،‬خ�شو�شا يف‬ ‫هذه االأوقات «احل�شا�شة»‪ ،‬والالعبون‬ ‫ي�ن�ت�ظ��رون اأن متتلئ ج�ن�ب��ات امللعب‬ ‫يف امل�ب��اراة اأم��ام �شوريا حتى يقدموا‬ ‫اأف �� �ش��ل م��ا ل��دي �ه��م؛ ك ��ون ال �ف��وز يف‬ ‫امل�ب��اراة االأوىل الأي بطولة �شروري‬ ‫جدا‪.‬‬

عدد الثلاثاء 21 أيلول 2010  

صحيفة السبيل اليومية الأردنية

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you