Issuu on Google+

‫الرئيس الفرنسي يصل عمان‬

‫االثنني ‪� 15‬شعبان ‪ 1434‬هـ ‪ 24‬حزيران ‪ 2013‬م ‪ -‬ال�سنة‬

‫‪54‬‬

‫‪� 24‬صفحة‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫و�صل الرئي�س الفرن�سي فران�سوا �أوالند‪ ،‬م�ساء �أم�س �إىل عمان‪ ،‬يف زيارة عمل‬ ‫�إىل الأردن‪،‬‬ ‫يجري خاللها مباحثات مع امللك عبداهلل الثاين تتناول �سبل تعزيز عالقات‬ ‫التعاون الثنائي‪ ،‬وتطورات الأو�ضاع يف ال�شرق الأو�سط‪.‬‬ ‫وك��ان يف اال�ستقبال يف املطار وزي��ر اخلارجية و��ش��ؤون املغرتبني نا�صر جودة‬ ‫وعدد من امل�س�ؤولني‪.‬‬

‫العدد ‪2343‬‬

‫يو مـ ًا‬

‫النسور يلغي زيارة معان‬ ‫براء �صالح‬ ‫�ألغى رئي�س الوزراء الدكتور عبداهلل‬ ‫ال�ن���س��ور زي��ارت��ه حم��اف�ظ��ة م�ع��ان امل�ق��ررة‬ ‫اليوم االثنني التي �أعلن عنها يف �صحف‬ ‫حكومية‪ ،‬بعد �أنباء عن عدم رغبة �أهايل‬ ‫معان و�أو�ساط ع�شائرية بزيارته‪.‬‬ ‫وبح�سب أ�ه��ايل معان ج��اءت الزيارة‬ ‫مت�أخرة بعد أ�ح��داث ا�ستمرت عدة �شهور‬ ‫مل ت�ت��دخ��ل ف�ي�ه��ا احل �ك��وم��ة وال �أي من‬

‫ك �ب��ار امل �� �س ��ؤول�ين ب��ل ع�ل��ى ال�ع�ك����س ك��ان��ت‬ ‫ت�صريحات الن�سور حتمل يف م�ضمونها‬ ‫التهديد‪ ،‬وفق قولهم‪.‬‬ ‫كما بد�أت يف حمافظة معان حتركات‬ ‫وا�سعة للعمل على ع��دم ا�ستقبال رئي�س‬ ‫احل �ك��وم��ة ال �ن �� �س��ور م ��ن ق �ب��ل ع� ��دد م��ن‬ ‫الوجهاء والنا�شطني‪.‬‬ ‫من ناحية اخرى‪ ،‬اجتمع ابناء معان‬ ‫يف الزرقاء وعمان من وزراء واعيان ونواب‬ ‫وم �� �س ��ؤول�ي�ن ��س��اب�ق�ين يف م �ن��زل ال�ن��ائ��ب‬

‫الدكتور �أجمد �آل خطاب �أ�صدروا خالله‬ ‫بيانا رف�ض ب�شدة زيارة الن�سور معان‪.‬‬ ‫وجاء يف البيان «لقد �أفاقت احلكومة‬ ‫م��ن �سباتها العميق‪ ،‬بعد م��رور �شهرين‬ ‫على أ�ح��داث جامعة احل�سني وتداعياتها‬ ‫امل�ؤملة‪ ،‬والتي نتج عنها �سقوط �أكرث من ‪9‬‬ ‫قتلى وع�شرين جريحا‪� ،‬إىل جانب اعتقال‬ ‫ال�ع���ش��رات م��ن ا ألب��ري��اء وات�ل�اف العديد‬ ‫من املحال التجارية بقنابل الغاز امل�سيل‬ ‫للدموع‪ ،‬وما رافقه من ترويع للمواطنني‬

‫من ن�ساء و�أطفال ومر�ضى وكبار ال�سن‪،‬‬ ‫بعد كل هذا نت�ساءل‪� ،‬أي �شعور بامل�س�ؤولية‬ ‫يا الن�سور‪ ،‬و�أي معنى للزيارة الآن‪ ،‬بعد �أن‬ ‫�أدرت ظهرك ملعان‪� ،‬أحياء وقتلى‪ ،‬جرحى‬ ‫ومت�ضررين‪،‬رموزا وكبارا»‪ ،‬ح�سب البيان‪.‬‬ ‫كما �أك��د البيان �أن ال��زي��ارة ال حتمل‬ ‫�أي معنى وقيمة يف وقت تركت فيه الأزمة‬ ‫مفتوحة ودون حل �أو مبادرة حكومية يف‬ ‫معان و�أن ه��ذه ال��زي��ارة غري مرحب بها‪،‬‬ ‫وفق البيان‪.‬‬

‫انقطاع املياه عن مناطق يف العاصمة‬ ‫نبيل حمران‬ ‫انقطعت املياه عن مناطق وا�سعة من العا�صمة‬ ‫عمان �أم�س وذلك بعد وقف حمطة الزارة ماعني عن‬ ‫ال�ضخ بح�سب �شركة مياهنا‪ .‬ال�شركة قالت �إ ّن توقف‬ ‫ال�ضخ من حمطة الزارة ماعني جنم عن ف�صل التيار‬ ‫الكهربائي املغذي للمحطة التي تزود العا�صمة بنحو‬ ‫‪ 30‬يف امل�ئ��ة م��ن احتياجاتها م��ن م�ي��اه ال���ش��رب‪ .‬ومل‬ ‫حتدد �شركة مياهنا �سبب ف�صل الكهرباء عن املحطة‪،‬‬

‫لكن م�صدر ف�ضل ع��دم �إال��ش��ارة �إليه ق��ال �إ ّن �شركة‬ ‫الكهرباء �أخربت وزارة املياه �أ ّن ال�سبب هو انقطاع يف‬ ‫كوابل الكهرباء دون �أ ّن حتدد �سبب ذلك االنقطاع‪.‬‬ ‫وانقطعت املياه ب�شكل كامل عن مناطق‪ :‬مرج احلمام‬ ‫ال�شرقي‪� ،‬إ�سكان عالية‪ ،‬العلكومية‪ ،‬اجلويدة ال�شرقية‬ ‫والغربية‪ ،‬جزء من �إ�سكان الكهرباء‪ ،‬الرجيب‪� ،‬إ�سكان‬ ‫املالية‪ ،‬حي الباير‪� ،‬أم زع��رورة‪� ،‬أم احل�ي�ران‪� ،‬إ�سكان‬ ‫الداخلية‪ ،‬جبل احلديد و املناطق املرتفعة من حي‬ ‫نزال واجلبل الأخ�ضر‪.‬‬

‫تجدد املشاجرات يف جامعة مؤتة‬

‫االعتماد لدى البنك الدولي يطيح بـ «الحمد اهلل»‬ ‫حمزة حيمور‬ ‫ك�شف �أ�ستاذ العلوم ال�سيا�سية يف جامعة النجاح‬ ‫الربف�سور عبد ال�ستار قا�سم عن الأ�سباب احلقيقة‬ ‫خلف ا�ستقالة رئي�س احلكومة يف رام اهلل رامي احلمد‬ ‫اهلل‪ ،‬قائ ً‬ ‫ال‪ « :‬الطرفان (عبا�س‪ -‬احلمد اهلل) اختلفا‬ ‫على من �سيكون توقيعه معتمداً لدى البنك الدويل‪.‬‬ ‫قا�سم مل يتوقع يف حديثه لـ «ال�سبيل» �أن حت�صل‬ ‫حكومة وحدة وطنية يف منت�صف �آب‪ ،‬وذلك يف رده على‬ ‫ت�صريحات ع�ضو اللجنة املركزية حلركة فتح عزام‬ ‫االحمد‪ ،‬ال��ذي ق��ال لـ «ال�سبيل»‪�« :‬إن حكومة احلمد‬ ‫اهلل �ست�ستمر يف ت�سيري الأعمال حتى منت�صف �آب‪ ،‬وهو‬ ‫رئي�س الوزراء الفل�سطيني موعد ت�شكيل حكومة الوحدة الوطنية بح�سب اتفاق‬

‫امل�صاحلة بالقاهرة»‪ .‬وتابع قا�سم‪« :‬حكومة الوحدة‬ ‫الوطنية لن حت�صل وهي كذبة كبرية‪� ،‬إال اذا حدثت‬ ‫هزة كبرية يف املنطقة غريت من رهانات الطرفني»‪.‬‬ ‫حالة احلمد اهلل خمتلفة متاماً عن حالة �سالم‬ ‫فيا�ض‪ ،‬بح�سب قا�سم‪ ،‬الذي �أو�ضح قائ ً‬ ‫ال ‪« :‬احلكومات‬ ‫الفل�سطينية ال تتخذ �أي ق��رارات لأنها حتت املظلة‬ ‫ا ألم��ري�ك�ي��ة والإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة‪ ،‬وه��ي ال ت�ع��دو ع��ن تغري‬ ‫�أ�شخا�ص ال �سيا�سات»‪.‬‬ ‫وكان رئي�س ال�سلطة الفل�سطينية حممود عبا�س‬ ‫قبل ا�ستقالة رئي�س احلكومة يف ال�ضفة رامي احلمد‬ ‫اهلل‪ ،‬حيث ك��ان قد �سبق ذل��ك اجتماعان جمعهما يف‬ ‫مقر املقاطعة ب��رام اهلل خ�لال اليومني املا�ضيني يف‬ ‫حم��اول��ة إلق �ن��اع ا ألخ�ي�ر ب��ال�ع��دول ع��ن ق��رار‬ ‫اال�ستقالة‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫ملثمون يجوبون حرم اجلامعة م�سلحني ب�أ�سلحة بي�ضاء‬

‫النوار ال�شمايلة‬ ‫اندلعت �أم�س م�شاجرة داخل احلرم اجلامعي‬ ‫جلامعة م��ؤت��ة على إ�ث��ر م�شاجرة ي��وم اخلمي�س‬ ‫امل��ا��ض��ي ب�ين ع�شريتني خمتلفتني م��ن حمافظة‬ ‫الكرك‪.‬‬ ‫وك��ان الطلبة احت�شدوا عند النافورة بو�سط‬

‫اجل��ام �ع��ة‪ ،‬ال���س��اع��ة احل��ادي��ة ع���ش��رة ومت ت��را��ش��ق‬ ‫احل �ج��ارة م��ن ك�لا ال�ط��رف�ين‪ ،‬بعد �أن َو� َ��ض��ع عدد‬ ‫كبري منهم اللثام على وجهه لكي ال ُتعرف هويته‪.‬‬ ‫وك��ان ع��دد م��ن الطلبة يحمل الع�صي واحل��دي��د‬ ‫بيده‪ ،‬وبالرغم من تواجد الأمن �أثناء امل�شاجرة �إال‬ ‫�أنهم مل ي�ستطيعوا تهدئة الأو�ضاع بني الطرفني‬ ‫نتيجة م�شاركة عدد كبري جداً بامل�شاجرة‪.‬‬

‫«الكهرباء» تهدد بالتوقف عن العمل «الصحافيني»‪ :‬مستوى الحرية الصحافية يقل عن ‪ 52‬يف املئة‬

‫ع�صام مبي�ضني‬

‫ق ��ررت احل�ك��وم��ة �إل �غ��اء �إع �ف��اء ع���ش��رة �آالف‬ ‫من موظفي الكهرباء يف خمتلف ال�شركات من‬ ‫اخل�صومات ال�شهرية‪.‬‬ ‫ويح�صل املوظفون على ح�سم مقداره ‪ 75‬يف‬ ‫املئة من ا�ستهالك منازلهم ال�شهري‪.‬‬ ‫واح �ت �ج��ت ال �ن �ق��اب��ة ال �ع��ام��ة ل �ل �ع��ام �ل�ين يف‬ ‫ال�ك�ه��رب��اء ع�ل��ى ح��رم��ان م��وظ�ف��ي وع �م��ال قطاع‬ ‫الكهرباء من اخل�صم الذي يتمتعون به وهو ‪75‬‬ ‫يف املئة على فاتورة الكهرباء‪ .‬و�أكد رئي�س النقابة‬ ‫ال �ع��ام��ة ل�ل�ع��ام�ل�ين ل�ل�ك�ه��رب��اء ع�ل��ي احل��دي��د �أن‬

‫العمال �سيتوقفون عن العمل خالل �أيام ب�سبب‬ ‫اتخاذ ه��ذا القرار املجحف‪ ،‬مبينا �أن اال�ضراب‬ ‫�سيمتد يف كافة �أرج ��اء ال��وط��ن م��ن �شماله �إىل‬ ‫جنوبه‪ .‬وبني �أن قيمة اخل�صومات ت�تراوح بني‬ ‫‪ 10‬دن��ان�ير �إىل‪ 60‬دي �ن��اراً‪ ،‬وان اك�بر املت�ضررين‬ ‫��س�ي�ك��ون��ون م��ن ال�ق��اط�ن�ين يف م�ن��اط��ق الأغ� ��وار‬ ‫والعقبة‪.‬‬ ‫و�أ�شار احلديد اىل �أن قرار رفع اخل�صم عن‬ ‫عمال الكهرباء يعني �أن احلكومة تخالف قانون‬ ‫العمل وقرارات املحاكم‪ ،‬لأن هذا االمتياز �أ�صبح‬ ‫حقا مكت�سبا يتمتع به عمالنا منذ �أكرث‬ ‫من خم�سني عاماً‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫خفض صادرات البندورة إىل النصف‬

‫ع�صام مبي�ضني‬ ‫ق � ��ررت وزارة ال ��زراع ��ة ت�خ�ف�ي����ض �� �ص ��ادرات‬ ‫البندورة اىل خمتلف دول اخلليج العربية و�سوريا‬ ‫والعراق �إىل الن�صف مع بدء اقرتاب �شهر رم�ضان‬ ‫املبارك وارت�ف��اع الأ�سعار �إىل ح��وايل دينار للكيلو‬ ‫الواحد‪.‬‬ ‫وقال �أمني عام وزارة الزراعة الدكتور را�ضي‬ ‫الطراونة �إن كميات الت�صدير تبلغ يوميا ‪ 500‬طن‪،‬‬ ‫ومع تخفي�ضها �ست�صل اىل حوايل ‪ 250‬طنا يوميا‪.‬‬ ‫وقال ان الوزارة خف�ضت الكميات امل�صدرة من‬ ‫اخل�ضار وخ�صو�صا حم�صول ال�ب�ن��دورة الرت�ف��اع‬

‫أ���س�ع��اره��ا يف ال�سوق املحلية‪ ،‬و��س��وف ي�ستمر هذا‬ ‫ال �ق��رار حل�ين زي ��ادة ا إلن �ت ��اج‪ ،‬وب��ال �ت��ايل ا��س�ت�ق��رار‬ ‫�أ�سعارها يف الأ�سواق املحلية‪.‬‬ ‫ون ��وه اىل ان ال�سبب يف ارت �ف��اع ا أل� �س �ع��ار هو‬ ‫انتهاء مو�سم البندورة املك�شوفة واملعلقة يف الأغوار‬ ‫وب��داي��ة م��و��س��م ج��دي��د يف امل �ن��اط��ق ال���ص�ح��راوي��ة‬ ‫ومناطق املفرق‪ ،‬االم��ر ال��ذي يحدث ع��ادة يف مثل‬ ‫هذا الوقت من كل عام‪ .‬وتوقع عاملون يف �أ�سواق‬ ‫اخل���ض��ار �أن ي�ستمر ارت �ف��اع الأ� �س �ع��ار ح�ت��ى �شهر‬ ‫متوز ومطلع �شهر رم�ضان املقبل ريثما يبد أ� �إنتاج‬ ‫م��زارع��ي البندورة من مناطق القويرة‪،‬‬ ‫ثم مناطق املفرق بالقدوم �إىل الأ�سواق‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫دمج هيئة تنفيذ التخا�صية هل يلغي‬ ‫جتاوزاتها املالية والإدارية‬

‫ح�������ارث ع����واد‬

‫‪9‬‬

‫حممد حمي�سن‬ ‫أ�ط �ل �ق��ت ن �ق��اب��ة ال���ص�ح�ف�ي�ين ت�ق��ري��ر‬ ‫مقيا�س احلريات ال�صحفية والإعالمية‬ ‫يف الأردن ل �ع��ام ‪ .2012‬وال � ��ذي اك ��د �أن‬ ‫حرية ال�صحافة والإع�ل�ام يف الأردن ما‬ ‫ت��زال ت��راوح مكانها �ضمن نطاق احلرية‬ ‫الن�سبية‪ ،‬ون�سبته ‪ 51.49‬يف املئة‪.‬‬ ‫و�أع� �ل ��ن ن�ق�ي��ب ال���ص�ح��اف�ي�ين ط ��ارق‬ ‫املومني يف م� ؤ�مت��ر �صحفي م�شرتك مع‬ ‫رئي�س جلنة احلريات يف النقابة الزميل‬ ‫ن��ور الدين خماي�سة‪� ،‬أن النقابة �ستطلق‬ ‫اخل��ط ال���س��اخ��ن ال ��ذي ي�ه��دف اىل تلقي‬ ‫ال �� �ش �ك��اوى ال �ت��ي ت� ��رد ال �ن �ق��اب��ة امل�ت�ع�ل�ق��ة‬

‫باح��ريات الإعالمية اىل جانب ت�أ�سي�س‬ ‫جمل�س ال���ش�ك��اوى �ضمن ر�ؤي ��ة ع�صرية‬ ‫للإعالم‪.‬‬ ‫وقال املومني �إن التقرير الذي تعده‬ ‫النقابة لأول مرة �سيكون �سنوياً وير�صد‬ ‫االجت� ��اه ال �ع��ام مل���س�ت��وى احل��ري��ات طبقاً‬ ‫مل��ا �سجله ال�صحفيون ور ؤ�� �س��اء التحرير‬ ‫ومديرو امل�ؤ�س�سات ال�صحفية‪.‬‬ ‫و�أو�صى التقرير بتعديل الت�شريعات‬ ‫الناظمة للعمل ال�صحفي وا إلع�لام��ي‪،‬‬ ‫ت �ع��زي��زاً ل�ل�ح��ري��ات ال�صحفية مب�شاركة‬ ‫ال �ن �ق��اب��ة‪ ،‬ووق � ��ف ك ��ل ا� �ش �ك��ال ال��رق��اب��ة‪،‬‬ ‫ملخالفتها ال��د��س�ت��ور‪ ،‬وتفعيل الن�صو�ص‬ ‫ال�ق��ان��ون�ي��ة املتعلقة ب��ان���س�ي��اب امل�ع�ل��وم��ات‬

‫تعرض األسري الربغوثي للضرب‬ ‫وتمديد اعتقال الطفل مهدي‬ ‫خليل قنديل‬ ‫�أك��د حمامي الأ��س��رى ف��واز ال�شلودي تعر�ض الأ��س�ير الأردين‬ ‫امل�ضرب عن الطعام عبداهلل الربغوثي �إىل ال�ضرب املربح يف منطقة‬ ‫الوجه والبطن على يد جمموعة من ال�سجانني بعد جدل بينهم‬ ‫مل�ضايقتهم الأ�سري عبداهلل الربغوثي ومنعه ل�ساعات طويلة من‬ ‫الذهاب لق�ضاء حاجته‪.‬‬ ‫كما مددت املحكمة ال�صهيونية اعتقال الطفل الأردين الأ�سري‬ ‫حممد مهدي �سليمان �إىل ‪ 30‬من حزيران احلايل ‪ ،‬حيث �أفاد والد‬ ‫الأ��س�ير �سليمان لفريق دع��م ا أل��س��رى الإع�لام��ي‪ -‬ف��داء �أن هناك‬ ‫جل�سة غيابية الب�ن��ه بح�ضور ال���ش�ه��ود ف�ق��ط‪ ،‬و�أن م��وع��د النطق‬ ‫باحلكم �سيكون بتاريخ ‪� 25‬أب املقبل كما �أخربه املحامي‪.‬‬

‫وح��ق احل�صول عليها‪ .‬وطالب التقرير‬ ‫بت�سهيل ع�م��ل ال�صحفيني يف ال��و��ص��ول‬ ‫�إىل م�صادر املعلومات وتغطية االح��داث‬ ‫يف املنا�سبات والأح��وال الطارئة‪ ،‬وت�أمني‬ ‫احلماية الالزمة لهم‪ .‬وتعزيز ا�ستقاللية‬ ‫امل � ؤ�� �س �� �س��ات ال���ص�ح�ف�ي��ة وا إلع�ل�ام� �ي ��ة يف‬ ‫ق��رارات �ه��ا الإداري � ��ة وال�ت�ح��ري��ري��ة‪ ،‬وع��دم‬ ‫التدخل يف �ش�ؤونها‪.‬‬ ‫ا�ضافة اىل االهتمام بتنمية ق��درات‬ ‫ال���ص�ح�ف�ي�ين والإع�ل�ام� �ي�ي�ن وت �ع��زي��زه��ا‬ ‫وتنمية الثقافة القانونية‪.‬‬ ‫و��س�ع��ى ال�ت�ق��ري��ر �إىل ال �ت �ع��رف على‬ ‫االنتهاكات التي تعر�ض لها ال�صحفيون‬ ‫والإع �ل��ام� � �ي � ��ون يف �أث � �ن� ��اء مم��ار� �س �ت �ه��م‬

‫�أمين ف�ضيالت‬ ‫دعا النائب ح�سن عبيدات اىل الإفراج‬ ‫ال� � �ف � ��وري ع� ��ن اجل � �ن� ��دي ال� �ب� �ط ��ل اح �م��د‬ ‫الدقام�سة‪ ،‬م�شريا اىل ان الدقام�سة انهى‬ ‫حمكوميته يف ال�سجن التي تبلغ ‪ 20‬عاما‬ ‫وبح�سب (�سنة ال�سجن‪� 9 /‬شهور) فيجب‬ ‫�أن مي�ضي ‪�� 180‬ش�ه��را‪ ،‬لكن م��ا زال حتى‬ ‫ال �ي��وم يف ال�سجن ح�ي��ث و��ص�ل��ت اىل ‪192‬‬ ‫�شهرا‪.‬‬

‫وقال عبيدات يف جل�سة جمل�س النواب‬ ‫ام�س خالل مناق�شته �س�ؤاال وجهه لوزير‬ ‫ال� �ع ��دل ح ��ول ا� �س �ب��اب ع ��دم االف� � ��راج عن‬ ‫الدقام�سة‪ ،‬ان احلكم على الدقام�سة كان‬ ‫جائرا‪ ،‬م�شريا اىل مطالبة غالبية اع�ضاء‬ ‫املجل�س بالإفراج عن اجلندي الدقام�سة‪.‬‬ ‫وخ�لال اجلل�سة نفى وزي��ر الداخلية‬ ‫وال�ش�ؤون الربملانية ح�سني املجايل �صرف‬ ‫خم�ص�صات قيمتها ‪� 30‬أل��ف دينار �شهريا‬ ‫مل ��دراء ا ألم ��ن ال �ع��ام وال� ��درك وامل�خ��اب��رات‬

‫‪6‬‬

‫ال�ســـادة امل�شرتكــون الكــرام‪،،،‬‬ ‫للمالحظــــات �أو ال�شكـــاوى يرجـى االت�صـــال مبا�شـــرة مـــــع‪:‬‬

‫‪4‬‬

‫مستوطنون يقتحمون األقصى‬ ‫القد�س املحلتة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اقتحم املتطرف اليهودي «يهودا كليج» برفقة‬ ‫جم�م��وع��ة م��ن امل���س�ت��وط�ن�ين �أم ����س الأح� ��د امل�سجد‬ ‫الأق�صى من جهة باب املغاربة و�سط حرا�سة م�شددة‬ ‫من قبل �شرطة االحتالل‪.‬‬ ‫وقال مدير م�ؤ�س�سة عمارة الأق�صى واملقد�سات‬ ‫حكمت نعامنة لوكالة «�صفا» �إن «كليج» وحوايل ‪14‬‬ ‫م�ستوط ًنا اقتحموا منذ �ساعات ال�صباح الأق�صى‪،‬‬ ‫وق ��د جت��ول��وا يف � �س��اح��ات��ه‪ ،‬حم��اول�ي�ن �أداء بع�ض‬ ‫ال�صلوات التلمودية‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل تواجد ‪ 1100‬طالب من امل�شاركني يف‬ ‫املخيمات ال�صيفية داخل الأق�صى‪� ،‬إ�ضافة �إىل تواجد‬ ‫املئات من ط�لاب وطالبات م�صاطب العلم‪ ،‬مبي ًنا‬

‫�أن االح�ت�لال ي�ح��اول م��ن خ�لال ه��ذه االقتحامات‬ ‫تق�سيم الأق�صى زمان ًيا ومكان ًيا‪.‬‬ ‫ب��دوره‪ ،‬قال املن�سق الإعالمي مل�ؤ�س�سة الأق�صى‬ ‫للوقف وال�تراث حممود �أب��و العطا لوكالة «�صفا»‬ ‫�إن املتطرف «كليج» ي�شن يف الفرتة ا ألخ�يرة حملة‬ ‫�إع�لام�ي��ة ك�ب�يرة ي�ق��وده��ا ب��رف�ق��ة ط��واق��م �إع�لام�ي��ة‬ ‫�إ�سرائيلية حتاول �إعداد تقارير متتالية عن التواجد‬ ‫اليهودي �شبه اليومي للأق�صى‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬ح��ذرت حركة املقاومة الإ�سالمية‬ ‫(حما�س) االحتالل الإ�سرائيلي من اعتزامه بناء‬ ‫م�صاعد ومم َّرات حتت الأر�ض لو�صل احلي اليهودي‬ ‫يف البلدة القدمية ب�ساحة ال�براق‪ ،‬وامل�صادقة على‬ ‫م�صادرة �آالف الدومنات يف مدينة القد�س‬ ‫ونابل�س بال�ضفة الغربية املحتلة‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫تعدد نماذج أسئلة «التوجيهي»‬ ‫للفيزياء وشكوى من صعوبته‬

‫وزير الداخلية أمام النواب‪ :‬لست مليونري ًا‬ ‫والدفاع املدين‪.‬‬ ‫و�أكد امام النواب انه «لي�س مليونريا‪،‬‬ ‫ول� ��و ك� ��ان ي �� �ص��رف يل ‪ 30‬ال� ��ف ��ش�ه��ري��ا‬ ‫أل��ص�ب�ح��ت م�ل�ي��ون�يرا ع�ل��ى م ��دى ��س�ن��وات‬ ‫خدمتي مديرا للأمن العام‪.‬‬ ‫النائب تامر بينو ق��ال �إن مدير �أمن‬ ‫ع ��ام ��س��اب��ق ك ��ان م�ع�ن��ا يف جم�ل����س ال �ن��واب‬ ‫�سابقاً‪ ،‬قال �إن «كل مدير �أمن عام ي�أخذ ‪6‬‬ ‫ماليني دينار �سنوياً‪ ،‬يوزعها كما‬ ‫ي�شاء»‪.‬‬

‫عملهم‪ ،‬وعلى اجلهات التي متار�س هذه‬ ‫االنتهاكات‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �أ�ساليب الرقابة‬ ‫امل�ت�ب�ع��ة م��ن ق �ب��ل الأج� �ه ��زة وامل ��ؤ� �س �� �س��ات‬ ‫املختلفة‪.‬‬ ‫و�شملت الدرا�سة املجتمع ال�صحفي‬ ‫والإع�ل�ام ��ي الأردين مم �ث� ً‬ ‫لا بال�صحف‬ ‫ال �ي��وم �ي��ة وا أل� �س �ب��وع �ي��ة‪ ،‬وك ��ال ��ة االن �ب��اء‬ ‫االردن � �ي� ��ة «ب� �ت ��را»‪ ،‬وم � ؤ�� �س �� �س��ة الإذاع� � ��ة‬ ‫والتلفزيون وحم�ط��ات الإذاع ��ة والتلفزة‬ ‫اخلا�صة واملجالت وال�صحف الألكرتونية‪،‬‬ ‫�إ� �ض��اف��ة �إىل ال���ص�ح�ف�ي�ين وا إلع�لام �ي�ين‬ ‫ال�ع��ام�ل�ين يف ه��ذه امل� ؤ���س���س��ات‪ ،‬واع�ت�م��دت‬ ‫ال ��درا� �س ��ة ع �ل��ى امل �� �س��ح ب��ال�ع�ي�ن��ة‬ ‫ملجتمع الدرا�سة‪.‬‬

‫م�شاورات نيابية‬

‫هديل الد�سوقي‬ ‫�أك��د ر ؤ���س��اء قاعات لــ«ال�سبيل» تعدد من��اذج امتحان الفيزياء‬ ‫لطلبة الفرع العلمي يف جل�سة االمتحان الذي قدموه �أم�س‪ .‬وتعترب‬ ‫تلك املرة االوىل التي ت�ستخدم فيها وزارة الرتبية نظام النماذج يف‬ ‫اختبارات الدورة ال�صيفية للثانوية العامة‪ ،‬عقب ت�شكيك متابعني‬ ‫يف جدية الوزارة يف ا�ستخدامه‪.‬‬ ‫وا�شتكى طلبة الفرع العلمي من �صعوبة ا�سئلة الفيزياء‪ ،‬قائلني‬ ‫ان اال�سئلة الرئي�سة انبثق عن كل منها اربعة فروع‪ ،‬احتاجت للمزيد‬ ‫من الوقت املتاح‪.‬‬ ‫ك�م��ا ا�شتكى طلبة ال �ف��رع العلمي م��ن �ضيق ال��وق��ت‬ ‫املخ�ص�ص المتحان الفيزياء‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫‪)5‬‬

‫�أر�ضـــــي‪6 9 2 8 5 2 ( :‬‬ ‫�أر�ضـــــي‪)5 6 5 2 1 2 9 ( :‬‬ ‫خلـــــوي‪)0 7 9 5 6 3 8 5 4 2 ( :‬‬


‫مـحـلـي‬

‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫حممد عالونة‬

‫البعد الثالث‬

‫شعوب تنتصر‬ ‫افرتاضيا‪« ..‬أراب‬ ‫آيدل» مثال‬ ‫منذ �سايك�س بيكو ووع��د بلفور يف ‪ 1916‬و‪ 1917‬ونك�سات ونكبات‬ ‫‏‏‪ 1948‬و‪ 1967‬و‪ 1973‬وح��روب اخلليج ‪ 1980‬و‪ 1990‬و‪ 1991‬و‪2003‬‬ ‫و‪ ،2004‬‏وغريها تبقى ال��دول وال�شعوب العربية تعي�ش حالة هذيان‪،‬‬ ‫و ُتقمع‏�إما من احتالل خارجي �أو من �أنظمة الداخل‪.‬‏‬ ‫تلك ال�شعوب تطل بر�أ�سها بني الفينة والآخرى تتلم�س الفرحة‬ ‫‏لفرتات حمدودة ما �إن تتال�شى حتى تعود لواقعها املرير مرة‏�أخرى‪،‬‬ ‫تعي�ش انت�صارات يف ع��وامل افرتا�ضية يف برامج مثل ‏»�أرب �آي��دل» �أو‬ ‫م�سرحيات غوار الطو�شة و»�شاهد م�شف�ش حاجة» ‏و»�ضيعة ت�شرين»‬ ‫وم�سل�سالت مثل «عمر» و»طا�ش ما طا�ش»‪.‬‏‬ ‫ال�غ��ري��ب �أن ردات الفعل خ�لال وب�ع��د تلك الأع �م��ال ت��أخ��ذ مناح‬ ‫‏�أخرى‪ ،‬فهنالك من كفر الفائز من غزة حممد ع�ساف و�آخ��ر بالغ يف‬ ‫‏ت�شجيعه لدرجة ن�سيان الواقع‪ ،‬وظهرت يف الثنايا كم هي‏االنق�سامات‬ ‫املوجودة بني ال�شعوب املختلفة وال�شعب نف�سه‪ ،.‬حتى �أن كتابا �أ�سهبوا يف‬ ‫احلديث عن مزج ال�سيا�سة والفن و�أنا واحد منهم‪.‬‬ ‫ال ميكن حرمان النا�س من ممار�سة الفرح يف �أي وقت‪ ،‬وال يجوز‬ ‫التقليل من موهبة ع�ساف و�صوته اجلميل‪ ،‬لكن كان من ‏ال�ضرورة‬ ‫�أن يبقى كل �شيء يف مكانه ال �أن يتجاوز ح��دود الفن ‏ليم�س اللباقة‬ ‫واالحرتام ويولد البغ�ضة والكراهية‪ ،‬حتى �أن الرئي�سني الفل�سطيني‬ ‫وال�ل�ب�ن��اين ُز ّج� ��ا يف امل��و� �ض��وع ق�ب��ل �أن ي �ب��دي ال �ن��اط��ق ب��ا��س��م اجلي�ش‬ ‫الإ�سرائيلي �أفيخاي �أدرعي مداخلة على التويرت‪.‬‬ ‫�شعوبنا م�سكينة ومغلوبة على �أمرها‪ ،‬لكنها ت�أبى �أن تفيق وت�ضع‬ ‫‏اال�صبع على اجل��رح بدال من التظاهر بعدم وج��ود �شيء‪ ،‬الآن ‏انتهى‬ ‫ال�برن��ام��ج‪ ،‬كما تبني فيما بعد �أن م�سرحيات غ��وار ك��ان��ت ‏للتنفي�س‬ ‫و�أفالم عادل �إمام مار�ست التخدير‪ ،‬وحتى ا�سطورة «ابن ‏الدن» كانت‬ ‫فيلما باخراج �أمريكي‪.‬‏‬ ‫عنف يدق اجلامعات جمددا ال�سباب ع�شائرية رغم �أن امللك‏�أ�سهب‬ ‫ب��احل��دي��ث عنه يف خطابه الأخ�ي�ر‪ ،‬وم�صر على م��وع��د م��ع ‏مواجهة‬ ‫خطرية يف نهاية ال�شهر‪ ،‬وال��دم��اء م��ا زال��ت ت�سيل يف ‏�سوريا وتون�س‬ ‫واليمن وليبيا‪� ،‬إىل اين يذهبون؟‬ ‫‏الفل�سطينيون م�ستمرون يف االنق���سام و»�إ�سرائيل» تهود القد�س‬ ‫‏جهارا‪ ،‬حتى �أن التواط�ؤ العربي ا�صبح مك�شوفا‪ ،‬ف�أين �سنذهب‏بع�ساف‬ ‫وب �غ�يره‪ ،‬وك��م م��ن ال��وق��ت ي�شغلنا يف التح�ضري مل�شاهدة ‏م�سل�سالت‬ ‫رم�ضان‪.‬‏‬ ‫لي�س من وازع ديني �أو عقائدي �أو وطني ولي�س �ضد الفن‏والفرح‪،‬‬ ‫بل من دوافع منطقية وعقالنية‪ ،‬علينا مراجعة ما يحدث‏من حولنا‬ ‫ونعي متاما �أننا م�ستعمرون من داخل انف�سنا‪ ،‬بل ندعم‏كل من ي�سعى‬ ‫لتكري�س هذا اال�ستعمار كانوا �أولياء امورنا �أم دوال‏خارجية‪.‬‏‬ ‫�أخ�يرا‪� ،‬أ�ستذكر ا�ستهزاء والدتي ال�ستينية التي تابعت ع�ساف‪،‬‬ ‫مب��ن ‏ي�شاهدون ك��رة ال �ق��دم‪� ،‬إذ تعتربها اخ�تراع��ا ا�ستعماريا يلهي‬ ‫ال�شباب‏ويزرع الفرقة‪ ،‬بالفعل ثبتت نظريتها وهو ما نراه يف مباريات‬ ‫‏عاملية �أو مباراة بني الفي�صلي والوحدات‪.‬‏‬

‫االثنني (‪ )24‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2343‬‬

‫بعد ارتفاع �أ�سعارها �إىل دينار للكيلو يف الأ�سواق املحلية‬

‫«الزراعة» تخفض صادرات‬ ‫البندورة إىل النصف‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫قررت وزارة الزراعة تخفي�ض �صادرات‬ ‫البندورة اىل خمتلف دول اخلليج العربية‬ ‫و� �س��وري��ا وال� �ع ��راق �إىل ال�ن���ص��ف م ��ع ب��دء‬ ‫اق �ت��راب ��ش�ه��ر رم �� �ض��ان امل� �ب ��ارك وارت �ف��اع‬ ‫الأ�سعار �إىل حوايل دينار للكيلو الواحد‪.‬‬ ‫وقال �أمني عام وزارة الزراعة الدكتور‬ ‫را�ضي الطراونة �إن كميات الت�صدير تبلغ‬ ‫يوميا ‪ 500‬طن‪ ،‬ومع تخفي�ضها �ست�صل اىل‬ ‫حوايل ‪ 250‬طنا يوميا‪.‬‬ ‫وق� ��ال ان ال� � ��وزارة خ�ف���ض��ت ال�ك�م�ي��ات‬ ‫امل�صدرة من اخل�ضار وخ�صو�صا حم�صول‬ ‫ال� �ب� �ن ��دورة الرت� �ف ��اع أ�� �س �ع��اره��ا يف ال �� �س��وق‬ ‫املحلية‪ ،‬و��س��وف ي�ستمر ه��ذا ال�ق��رار حلني‬ ‫زيادة الإنتاج‪ ،‬وبالتايل ا�ستقرار �أ�سعارها يف‬ ‫الأ�سواق املحلية‪.‬‬ ‫ونوه اىل ان ال�سبب يف ارتفاع الأ�سعار‬ ‫هو انتهاء مو�سم البندورة املك�شوفة واملعلقة‬ ‫يف الأغ��وار وبداية مو�سم جديد يف املناطق‬ ‫ال�صحراوية ومناطق امل�ف��رق‪ ،‬االم��ر الذي‬ ‫يحدث عادة يف مثل هذا الوقت من كل عام‪.‬‬ ‫و أ�� �ض ��اف �أن أ�� �س �ع��ار ال �ب �ن��دورة ترتفع‬ ‫مرتني عادة يف العام الواحد خالل �شهري‬ ‫ني�سان وت�شرين الثاين ال��ذي ي�شهد نهاية‬ ‫امل��و��س��م يف امل�ف��رق والأم��اك��ن ال�صحراوية‪،‬‬ ‫وبداية مو�سم الأغوار اجلنوبية‪.‬‬ ‫وتوقع عاملون يف أ���س��واق اخل�ضار �أن‬ ‫ي�ستمر ارت �ف��اع الأ� �س �ع��ار ح�ت��ى �شهر مت��وز‬ ‫ومطلع �شهر رم�ضان املقبل ريثما يبد أ� �إنتاج‬ ‫مزارعي البندورة من مناطق القويرة‪ ،‬ثم‬ ‫مناطق املفرق بالقدوم �إىل الأ�سواق‪.‬‬ ‫وبينوا �أن �أ�سعار ه��ذه امل��ادة الأ�سا�سية‬ ‫ل��دى الأردن�ي�ين ارتفعت بن�سبة ‪ 25‬يف املئة‬ ‫خ�ل�ال ع���ش��رة أ�ي ��ام م��ا ير�شحها ل�لارت�ف��اع‬ ‫�أكرث من ذلك بكثري‪ ،‬يف ظل انح�سار �إنتاج‬ ‫ال�ب�ن��دورة يف الأغ ��وار الو�سطى‪ ،‬وا�ستمرار‬ ‫الت�صدير لدول اخلليج‪.‬‬ ‫و�أ�ضافوا �أن ارتفاع �أ�سعار البندورة يف‬

‫مت تعيني الدكتورة �سو�سن املجايل كرمية رئي�س‬ ‫الوزراء الأ�سبق د‪ .‬عبدال�سالم املجايل �أميناً عاماً للمجل�س‬ ‫الأع�ل��ى لل�سكان خلفاً للمديرة ال�سابقة رائ��دة القطب‪.‬‬ ‫تعيني املجايل ج��اء دون ط��رح �شروط و�أ�س�س التعيينات‬ ‫العليا التي خ�ص�صت لها جلنة وزارية‪.‬‬

‫«احجبنا وكهربنا يا ري�س‪ ..‬دة انت رئي�س والنعمة‬ ‫كوي�س»‪ .‬بهذه العبارة دعت جمموعة «احلقيقة ال�سوداء»‬ ‫�إىل تكرمي رئي�س ال��وزراء عبداهلل الن�سور‪ ،‬بالتعاون مع‬ ‫تن�سيقية املواقع االلكرتونية �أمام مبنى الرئا�سة اليوم‪.‬‬ ‫ارتفاع �أ�سعار البندورة يف الأ�سواق‬

‫الأ�سواق يف هذا الوقت من ال�سنة‪ ،‬مرتبط‬ ‫بانخفا�ض كميات املعرو�ض منها يف ال�سوق‬ ‫املحلية؛ جراء انخفا�ض كمياتها‪ ،‬وت�صدير‬ ‫الكميات الأخرى‪ ،‬م�شريين �إىل �أن الكميات‬ ‫املوجودة يف ال�سوق املحلية ذات جودة رديئة‪.‬‬ ‫و أ�ع� ��رب� ��وا ع ��ن أ�� �س �ف �ه��م م ��ن االف �ت �ق��ار‬ ‫�إىل خطة تنظيمية لتنظم زي ��ادة الإن�ت��اج‬ ‫ونوعيته‪.‬‬ ‫وبني بع�ضهم �أن املناطق ال�صحراوية‬ ‫بد�أت بتوريد انتاجها لل�سوق املركزية‪ ،‬ومن‬ ‫املتوقع �أن تتزايد هذه الكميات خالل الأيام‬ ‫القليلة القادمة وقبل �شهر رم�ضان املبارك‪،‬‬ ‫م��ا ي � ��ؤدي اىل ان�خ�ف��ا���ض الأ� �س �ع��ار‪ ،‬وذل��ك‬ ‫بح�سب العر�ض والطلب‪.‬‬ ‫وبح�سب رئي�س احت��اد م��زارع��ي وادي‬ ‫الأردن ع��دن��ان اخل� ��دام ف� ��إن �أزم� ��ة ارت �ف��اع‬ ‫�أ�سعار البندورة؛ جاءت جراء قلة الكميات‬ ‫املعرو�ضة وعمليات الت�صدير �إىل اخل��ارج‪،‬‬ ‫�إذ �إن الكميات الواردة �إىل الأ�سواق املركزية‬

‫نعمل من �أجلكم ‪ ..‬ن�أ�سف لإزعاجكم‬ ‫نظراً لبدء العمل ب�إعادة �إن�شاء امل�سرب (‪ )RAMP‬املتجه من ا�سفل ج�سر‬ ‫م�أدبا على طريق مطار امللكة علياء الدويل اىل منطقة اليادودة ‪ /‬اجلويدة‪،‬‬ ‫تعلن وزارة اال�شغال العامة والإ�سكان عن اغالق هذا امل�سرب اعتباراً من تاريخ‬ ‫‪ 2013/6/25‬وت�أمني حتويلة �سري بديلة ح�سب املخطط �أدناه‪.‬‬ ‫على م�ستخدمي امل�سرب امل�شار اليه اعاله اتباع اال�شارات املرورية املثبتة‬ ‫على حتويلة ال�سري والتقيد بال�سرعة املحددة عليها وذلك للحفاظ‬ ‫على �أمن و�سالمة حركة املرور‬ ‫‪0799333702 / 0796739217‬‬

‫ت�ق��ل ال��درا� �س��ة ف�ي��ه ع��ن �سنتني‪ ،‬ت�ق��دمي امتحان‬ ‫العناية بالب�شرة و�إزالة ال�شعر يوم ‪.2013 /7 /7‬‬

‫ب ��د�أ وزي ��ر ال�صحة وال�ب�ي�ئ��ة جملي‬ ‫حم�ي�لان عملية تتبع م�صري ‪ 12‬مليونا‬ ‫أ�ن �ف �ق��ت م��ن أ�م � ��وال ال�ت�ع��وي���ض��ات البيئية‬ ‫ال�ب��ال�غ��ة ‪ 160‬م�ل�ي��ون دوالر‪ .‬ال� �ـ‪ 12‬مليون‬ ‫دوالر رمبا مت �شراء مبنى وزارة العمل احلايل بها‪.‬‬ ‫قدم �أحد البنوك املعروفة دعماً الحتاد كرة القدم‬ ‫بقيمة �أل��ف دينار فقط‪ ،‬بهدف م�ساعدته على مواجهة‬ ‫�أزمته املالية اخلانقة التي مير بها بعد تطبيق االحرتاف‪،‬‬ ‫وارت�ف��اع م�صاريف املنتخب الوطني ب�سبب م�شاركته يف‬ ‫بطولة ك�أ�س العامل‪.‬‬

‫اعالن صادر عن‬ ‫وزارة األشغال العامة واإلسكان‬

‫لأي مالحظات مراجعة هاتف رقم ‪:‬‬

‫خفايا‬

‫ترتاوح ما بني ‪ 250 -200‬طنا‪ ،‬بينما ت�صل‬ ‫حاجة الأ�سواق املحلية اىل ‪ 450 -400‬طنا‪،‬‬ ‫خا�صة مع بدء تدفق املواطنني واملغرتبني‬ ‫اىل ار�ض الوطن‪.‬‬ ‫وي � أ�ت ��ي ارت �ف ��اع الأ� �س �ع��ار م��ع م��واف�ق��ة‬ ‫وزارة ال��زراع��ة ع�ل��ى ت�صدير ن�ح��و ‪34828‬‬ ‫ط�ن��ا م��ن ال �ب �ن��دورة يف ��ش�ه��ر أ�ي� ��ار امل��ا��ض��ي‬ ‫�إىل "�إ�سرائيل" والإم � � ��ارات وال�ب�ح��ري��ن‬ ‫وال�سعودية وقطر وعُمان‪.‬‬ ‫ي�شار اىل �أن م�ساحة زراع��ة البندورة‬ ‫ت �ق��در ب�ن�ح��و ‪� 35‬أل ��ف دومن‪ ،‬م��وزع��ة على‬ ‫نحو ‪ 1170‬وحدة زراعية‪ ،‬وي�شكل حم�صول‬ ‫ال�ب�ن��دورة نحو ‪ 90‬يف امل�ئ��ة منها‪ ،‬والباقي‬ ‫ب� ��اذجن� ��ان‪ ،‬وف �ل �ف ��ل‪ ،‬وك ��و�� �س ��ا‪ ،‬وت � �ت� ��وزع يف‬ ‫م�ن��اط��ق (غ� ��ور احل��دي �ث��ة‪ ،‬وغ� ��ور امل��زرع��ة‪،‬‬ ‫والذراع‪ ،‬وغور ال�صايف‪ ،‬وغور)‪� .‬أما مناطق‬ ‫وادي عربة (ال�ق��وي��رة‪ ،‬والدي�سة‪ ،‬وفينان‪،‬‬ ‫وق��ري �ق��رة)‪ ،‬فتبلغ امل���س��اح��ات امل��زروع��ة بها‬ ‫نحو ‪ 1800‬دومن‪.‬‬

‫ب��د�أت بع�ض بطاقات الفنانني والفنانات العرب‬ ‫امل�شاركني يف مهرجان جر�ش يف النفاذ مبكرا؛ مما ير�شح‬ ‫�أن تباع بع�ض البطاقات التي ت�صل اىل ع�شرين دينارا‬ ‫يف ال�سوق ال�سوداء قريباً نظرا للإقبال املنقطع النظري‬ ‫عليها لت�صل �إىل خم�سني دينارا ورمبا �أكرث‪.‬‬ ‫غادر �أم�س على طائرة امللكية الأردنية‬ ‫املتجهة �إىل جنيف الناطق الإعالمي للدفاع‬ ‫امل ��دين ال�ع�م�ي��د ف��ري��د ال �� �ش��رع ل�ل�م���ش��ارك��ة يف‬ ‫م�ه�م��ة �إع�ل�ام �ي��ة مل ��دة أ�� �س �ب��وع‪ ،‬ع �ل��ى ه��ام����ش‬ ‫انعقاد ال��دورة ال�ساد�سة والأرب�ع�ين للمجل�س‬ ‫التنفيذي للمنظمة الدولية للحماية املدنية‪.‬‬ ‫ق� ��درت � �ش��رك��ة م�ي��اه�ن��ا ح �ج��م ال �� �س��رق��ات �شهريا‬ ‫مبختلف املناطق من العا�صمة وخا�صة جنوبها بحوايل‬ ‫‪� 70‬ألف مرت مكعب‪.‬‬ ‫جلنة الزراعة النيابية تنوي عقد اجتماع الأ�سبوع‬ ‫احل��ايل مع وجهاء و�شيوخ ع�شائر بني �صخر بعد فر�ض‬ ‫أ�م��ان��ة ع�م��ان ر��س��وم�اً على الأرا� �ض��ي ال��زراع�ي��ة يف جنوب‬ ‫عمان‪.‬‬ ‫* للتوا�صل ‪kafiea2000@gmail.com‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االثنني (‪ )24‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2343‬‬

‫نقابة الكهرباء تهدد بالتوقف عن العمل قريبا‬

‫ورقة التوت التي‬ ‫تسقط مرارا‬

‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‪-‬برتا‬ ‫ق� ��ررت احل �ك��وم��ة �إل� �غ ��اء �إع� �ف ��اء ع �� �ش��رة �آالف‬ ‫م��ن م��وظ�ف��ي ال�ك�ه��رب��اء يف خمتلف ال���ش��رك��ات من‬ ‫اخل�صومات ال�شهرية‪.‬‬ ‫ويح�صل املوظفون على ح�سم م�ق��داره ‪ 75‬يف‬ ‫املئة من ا�ستهالك منازلهم ال�شهري‪.‬‬ ‫واحتجت النقابة العامة للعاملني يف الكهرباء‬ ‫على حرمان موظفي وعمال قطاع الكهرباء من‬ ‫اخل���ص��م ال ��ذي يتمتعون ب��ه وه��و ‪ 75‬يف امل�ئ��ة على‬ ‫ف��ات��ورة ال �ك �ه��رب��اء‪ .‬و�أك� ��د رئ�ي����س ال�ن�ق��اب��ة ال�ع��ام��ة‬ ‫ل �ل �ع��ام �ل�ين ل �ل �ك �ه��رب��اء ع �ل��ي احل ��دي ��د �أن ال �ع �م��ال‬ ‫�سيتوقفون عن العمل خالل �أيام ب�سبب اتخاذ هذا‬ ‫القرار املجحف‪ ،‬مبينا �أن اال�ضراب �سيمتد يف كافة‬ ‫�أرجاء الوطن من �شماله �إىل جنوبه‪ .‬وبني �أن قيمة‬ ‫اخل�صومات ت�تراوح بني ‪ 10‬دنانري �إىل‪ 60‬دي�ن��اراً‪،‬‬ ‫وان اك�بر املت�ضررين �سيكونون م��ن القاطنني يف‬ ‫مناطق الأغوار والعقبة‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار احل��دي����د اىل �أن ق� ��رار رف ��ع اخل���ص��م‬ ‫ع��ن ع �م��ال ال�ك�ه��رب��اء ي�ع�ن��ي �أن احل�ك��وم��ة تخالف‬ ‫قانون العمل وق��رارات املحاكم‪ ،‬لأن ه��ذا االمتياز‬ ‫�أ��ص�ب��ح حقا مكت�سبا يتمتع ب��ه عمالنا منذ �أك�ثر‬ ‫من خم�سني عاماً‪ .‬وبني �أن العمال يتمتعون بهذا‬ ‫اخل�صم منذ عام ‪ ،1961‬حيث بد�أ بن�سبة ‪ 25‬يف املئة‬ ‫ثم تطور �إىل �أن �أ�صبح ‪ 75‬يف املئة وذل��ك مبوجب‬ ‫اتفاقيات عمل جماعية وموثقة يف وزارة العمل‪،‬‬ ‫وبالتايل �أ�صبح جزءاً من االمتيازات التي يتمتعون‬ ‫بها نتيجة املخاطر التي يواجهونها يف عملهم التي‬ ‫�أودت بحياة الكثريين من العمال املخل�صني لهذا‬ ‫الوطن‪.‬‬ ‫وق� ��ال �إن ال �ن �ق��اب��ة ال �ع��ام��ة ل �ع �م��ال ال�ك�ه��رب��اء‬ ‫وخلفها عمال القطاع ب�أكمله �سيكون لهم موقف‬ ‫�صلب ل�ل��دف��اع ع��ن ح��ق م��ن ح�ق��وق�ه��م ال�ت��ي تفكر‬ ‫احلكومة ب�سلبها بدون وجه حق‪ ،‬مبينا �أن النقابة‬ ‫وجهت �سابقا اىل رئي�س الوزراء عبداهلل الن�سور �أن‬ ‫هناك بدائل عن قرار رفع �أ�سعار امل�شتقات النفطية‬ ‫منها اقتطاع ما ن�سبة ‪ 10‬يف املئة من رواتب جميع‬ ‫العاملني يف القطاع ال�ع��ام واخل��ا���ص واملتقاعدين‬ ‫امل��دن �ي�ي�ن وال �ع �� �س �ك��ري�ين مم ��ن ت �ت �ج��اوز روات �ب �ه��م‬ ‫(‪ )1500‬دي �ن��ار ع�ل��ى �أن ت��ذه��ب ه��ذه االق�ت�ط��اع��ات‬ ‫لدعم اخلزينة‪.‬‬ ‫كما ت�ضمنت البدائل رفع ر�سوم ت�صاريح العمل‬ ‫لي�ساهم ال�ع��ام��ل ال��واف��د يف التكاليف احلقيقية‬ ‫للم�شتقات النفطية وتفعيل �سيا�سة وزارة العمل‬ ‫فيما يتعلق ب�إحالل العمالة املحلية بدل العمالة‬ ‫الوافدة‪.‬‬ ‫اىل جانب تطبيق ال�ضريبة الت�صاعدية على‬ ‫ال�شركات امل�ساهمة والبنوك يف الوقت ال��ذي نعلم‬ ‫ب�أن احلكومة ال ت�ستطيع �إق��رار قوانني م�ؤقتة �إال‬ ‫بحاالت ال�ط��وارئ ح�سب الد�ستور‪ ،‬والو�ضع العام‬ ‫يف الأردن حالياً ي�ستدعي تعديل ق��ان��ون �ضريبة‬ ‫الدخل‪.‬‬ ‫واق�ترح��ت النقابة اي�ضاً زي ��ادة ال��ر��س��وم على‬ ‫ال�سيارات التي تزيد �سعة حمركها �أكرث من ‪2000‬‬ ‫�سي �سي وامل�ك��امل��ات اخللوية وامل���ش��روب��ات الروحية‬ ‫وغريها من ال�سلع الكمالية‪.‬‬ ‫ودع ��ت ال�ن�ق��اب��ة امل �ق �ت��دري��ن م��ن �أب �ن��اء �شعبنا‬ ‫اىل حتمل امل�س�ؤولية الوطنية لدعم اخلزينة من‬ ‫ح�ساباتهم اخل��ا��ص��ة وك��ذل��ك ال���ش��رك��ات وال�ب�ن��وك‬ ‫وغريها من امل�ؤ�س�سات التي حققت �أرب��اح�اً طائلة‬

‫احتجاجات‬

‫نتيجة ال�سيا�سات احلكومية‪ ،‬اذ �ستعمل النقابة على‬ ‫خماطبة جميع ال�شركات العاملة يف قطاع الكهرباء‬ ‫وال�ك��واب��ل لتتحمل تكاليف ال��دع��م للتخفيف عن‬ ‫موازنة الدولة‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق ذاته‪ ،‬ذكرت وكالة االنباء االردنية‬ ‫(برتا) �أن احلكومة �أقرت اجراءات ا�ضافية خا�صة‬ ‫بتخفي�ض كلفة فاتورة الطاقة تنفذ بالتزامن مع‬ ‫قرار التعرفة الكهربائية اجلديدة التي لن تطال‬ ‫وملدة خم�س �سنوات القطاع املنزيل الذي ي�ستهلك‬ ‫ما دون ‪ 600‬كيلوواط �شهريا والقطاعني الزراعي‬ ‫وال�صناعي الذي ي�ستهلك ما دون ‪ 10‬االف كيلوواط‬ ‫�شهريا‪.‬‬ ‫ووفق بيانات ر�سمية "ت�شمل االجراءات اخ�ضاع‬ ‫ال��دوائ��ر احل�ك��وم�ي��ة ال��ر��س�م�ي��ة وامل��دن �ي��ة للتعرفة‬ ‫اجل��دي��دة ب ��دون اي زي ��ادة يف م��وازن��ات�ه��ا وت�سريع‬ ‫االج��راءات بال�سماح للم�ؤ�س�سات اخلا�صة والعامة‬ ‫الراغبة بتوليد الكهرباء لغاياتها بالطاقة البديلة‬ ‫من خالل منحها تراخي�ص العمل واال�ستفادة من‬ ‫االمتيازات التي يقدمها قانون الطاقة املتجددة"‪.‬‬ ‫وت �� �ش �م��ل االج � � � ��راءات احل �ك��وم �ي��ة ا� �س �ت �خ��دام‬ ‫اخلاليا ال�شم�سية امل��ول��دة للطاقة الكهربائية يف‬ ‫املباين احلكومية يف اطار تخفي�ض فاتورة القطاع‬ ‫احل�ك��وم��ي ال��ذي ي�ستهلك ح��وايل ‪ 33‬يف امل�ئ��ة من‬ ‫الكهرباء املنتجة يف اململكة‪.‬‬ ‫ووفق ت�صريحات �سابقة لوزير الطاقة مالك‬ ‫ال�ك�ب��اري�ت��ي ف� ��إن احل�ك��وم��ة جل� ��أت خل�ي��ار التعرفة‬ ‫اجل��دي��دة يف اط��ار م�ساع للحد من اخل�سائر التي‬ ‫ت�تراك��م على �شركة الكهرباء الوطنية يوما بعد‬ ‫يوم‪.‬‬ ‫وت�شهد امدادات الغاز الطبيعي امل�صري الذي‬ ‫ا��س�ه��م يف وق��ت م��ا ب � إ�ن �ت��اج ح ��وايل ‪ 80‬يف امل �ئ��ة من‬

‫الطاقة الكهربائية امل��ول��دة يف اململكة تراجعا بد�أ‬ ‫منذ اواخ��ر ع��ام ‪ 2010‬من ‪ 240‬مليون ق��دم مكعب‬ ‫ي��وم�ي��ا وف��ق ال�ك�م�ي��ات ال�ت�ع��اق��دي��ة اىل ح ��وايل ‪100‬‬ ‫م�ل�ي��ون ق ��دم م�ك�ع��ب ح��ال �ي��ا‪ ،‬االم ��ر ال ��ذي ا�ضطر‬ ‫�شركات التوليد للجوء اىل الوقود الثقيل والديزل‬ ‫لتوليد الكهرباء‪.‬‬ ‫وعن اخل�سائر املرتاكمة على �شركة الكهرباء‬ ‫الوطنية تفيد البيانات الر�سمية انها �ستبلغ عام‬ ‫‪ 2017‬ح��وايل ‪5‬ر‪ 7‬مليار دي�ن��ار و�سط توقعات ب��أن‬ ‫تتعادل ا�سعار بيع الكهرباء عام ‪ 2017‬مع �سعر الكلفة‬ ‫اال ان خ�سائر �شركة الكهرباء الوطنية �ست�صل عند‬ ‫هذا التاريخ اىل ‪5‬ر‪ 5‬مليار دينار تقريبا‪.‬‬ ‫وك� ��ان ال �ك �ب��اري �ت��ي ع��ر���ض ام� ��ام ال���ص�ح�ف�ي�ين‬ ‫خ�سائر �شركة الكهرباء الوطنية حتى الآن‪ ،‬وقال‬ ‫انها بلغت خالل ال�شهور اخلم�سة االوىل من العام‬ ‫احلايل ‪ 400‬مليون دينار‪ ،‬ويتوقع ان يبلغ املجموع‬ ‫الرتاكمي للخ�سائر يف نهاية العام احلايل اىل ‪47‬ر‪3‬‬ ‫مليار دينار‪.‬‬ ‫وعن كلفة توليد الكهرباء يف اململكة حاليا قال‬ ‫الكباريتي انها تبلغ ‪ 168‬فل�سا تباع مبا يعادل ‪84‬‬ ‫فل�سا لكل كيلو واط �ساعة للمواطنني‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب االج � � ��راءات احل�ك��وم�ي��ة ف � ��إن امل�ل�اذ‬ ‫احل ��ايل ه��و يف اال� �س��راع يف تنفيذ م���ش��اري��ع تعزز‬ ‫م�صادر الطاقة البديلة م��ن قبيل م�شروع الغاز‬ ‫امل�سال يف مدينة العقبة م��ن خ�لال تنفيذ موانئ‬ ‫ال�ن�ف��ط امل�ت��وق��ع ع ��ام ‪ 2015‬مب��ا ي���س��اع��د يف تنويع‬ ‫م�صادر الطاقة وتنفيذ م�شروع ال�صخر الزيتي‬ ‫لإنتاج الكهرباء خا�صة وان احلكومة وقعت عقودا‬ ‫م��ع ع��دد م��ن ال���ش��رك��ات ال�ع��امل�ي��ة ب�ه��ذا اخل�صو�ص‬ ‫اب��رزه��ا ��ش��رك��ة انيفيت االردن امل�ت��وق��ع ان تبا�شر‬ ‫االنتاج بحلول عام ‪.2017‬‬

‫ك�م��ا ت�شمل م���ش��اري��ع ت�ن��وي��ع م���ص��ادر الطاقة‬ ‫ان �ب��وب ال�ن�ف��ط ال�ع��راق��ي ال ��ذي م��ن امل �ق��رر ان مير‬ ‫عرب ارا�ضي اململكة اىل البحر االحمر لت�صديره‬ ‫باال�ستفادة من االنبوب يف �سد احتياجات اململكة‬ ‫م��ن النفط اخل��ام امل�ق��در حاليا ب�ح��وايل ‪ 140‬الف‬ ‫برميل يوميا‪.‬‬ ‫كما ت�شمل االج��راءات احلكومية املتزامنة مع‬ ‫التعرفة الكهربائية اجلدية زي��ادة كفاءة �شركات‬ ‫الكهرباء ورفع كفاءة ال�شبكات بالإ�ضافة اىل زيادة‬ ‫ك�ف��اءة �شبكة امل�ي��اه واال��س�ت�ث�م��ار يف جت��دي��د البنية‬ ‫التحتية للماء والكهرباء‪.‬‬ ‫ك �م��ا ت �� �ش �م��ل االج � � � ��راءات م �ع��اجل��ة م��و� �ض��وع‬ ‫الفاقد الفني الناجم عن ا�سباب فنية وغري فنية‬ ‫مثل اج�ترار امل��اء والكهرباء بطرق غري م�شروعة‬ ‫بالإ�ضافة اىل تركيب ملبات موفرة للطاقة‪.‬‬ ‫وكان وزير الطاقة وال�ثروة املعدنية املهند�س‬ ‫م��ال��ك ال�ك�ب��اري�ت��ي ق��د اع �ل��ن ان ق ��رار رف ��ع ا��س�ع��ار‬ ‫ال �ك �ه��رب��اء ع�ل��ى امل���س�ت�ه�ل�ك�ين امل�ن��زل�ي�ين ف ��وق ‪601‬‬ ‫كيلوواط �سيطبق اعتبارا من مطلع العام املقبل‬ ‫وب ��واق ��ع ‪ 15‬يف امل� �ئ ��ة‪ ،‬م� ��ؤك ��دا ان ال �ت �ع��رف��ة على‬ ‫امل�ستهلكني م��ا دون ‪ 601‬ك�ي�ل��وواط وقيمتها اق��ل‬ ‫من ‪ 50‬دينارا �ستبقى على ما هي وحتى ال�سنوات‬ ‫اخلم�س املقبلة‪.‬‬ ‫وق��ال ان التعرفة اجل��دي��دة ا�ستثنت قطاعي‬ ‫ال��زراع��ة وال�صناعات اخلفيفة التي ت�ستهلك اقل‬ ‫م��ن ‪ 10‬االف ك �ي �ل��وواط‪�� /‬ش�ه��ري��ا يف ح�ين ت�شمل‬ ‫القطاعات ال�صناعية الكبرية والتجاري والبنوك‬ ‫وامل �ب��اين احل�ك��وم�ي��ة واالت �� �ص��االت ح�ي��ث �سرتتفع‬ ‫بن�سبة ‪ 15‬يف املئة اعتبارا من تاريخ اعالن القرار‬ ‫املرهون مبجل�س الوزراء‪.‬‬

‫نشطاء يف معان ينتقدون اآلليات‬ ‫الحكومية يف معالجة قضية الفقر‬

‫معان‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��ال ممثلون ع��ن منظمات جمتمع‬ ‫مدين خمتلفة يف حمافظة معان �إن غياب‬ ‫قاعدة بيانات �شاملة مل�ستفيدي ال�صندوق‬ ‫ي�ساهم يف غ�ي��اب ال�ع��دال��ة االجتماعية‪،‬‬ ‫نظرا لأن عددا من امل�ستفيدين يح�صلون‬ ‫على معونات من �أكرث من جهة‪.‬‬ ‫وح� ّم��ل ه� ��ؤالء خ�لال م�شاركتهم يف‬

‫حلقة نقا�شية اجلهات املعنية زيادة ن�سب‬ ‫الفقر يف املحافظة‪ .‬وقالوا �إن "امل�شاريع‬ ‫الوطنية وال�سيا�سات القائمة ال تتجاوز‬ ‫�إط� ��ار ال� ��ورق ال �ت��ي ك�ت��ب عليها امل���ش��روع‬ ‫التنموي"‪.‬‬ ‫ونظم احللقة النقا�شية التي عُقدت‬ ‫�أم����س ال�سبت مركز الفينيق للدرا�سات‬ ‫االق�ت���ص��ادي��ة وامل�ع�ل��وم��ات�ي��ة حت��ت ع�ن��وان‬ ‫"تعزيز اجلهود الوطنية الرامية خلف�ض‬

‫فجوة الفقر يف الأردن‪.‬‬ ‫وان�ت�ق��د امل���ش��ارك��ون ��ص�ن��دوق املعونة‬ ‫الوطنية و�آلياته‪ .‬وقالوا‪� :‬إنه ي�ساهم يف‬ ‫تعزيز مفهوم االتكال بني املواطنني مما‬ ‫ي�ساعد ب�شكل غري مبا�شر على زيادة ن�سب‬ ‫الفقر يف املحافظة‪� ،‬إىل جانب م�ساعدته‬ ‫يف الق�ضاء على الطبقة الو�سطى التي‬ ‫بد�أت باالندثار جراء هذه ال�سيا�سات‪.‬‬ ‫و�أك� � ��دوا �أن امل �� �ش��اري��ع ال�ت�ن�م��وي��ة يف‬

‫املحافظة غ�ير فاعلة وال يتم تطبيقها‬ ‫على �أر���ض ال��واق��ع مم��ا ي�ساهم يف زي��ادة‬ ‫ن�سب البطالة ب�ين ال�شباب‪ ،‬و�أك ��دوا �أن��ه‬ ‫ويف ح��ال وج��ود م�شاريع ت�شغيل ناجحة‬ ‫يتم تعيني عاملني م��ن خ��ارج املحافظة‬ ‫متنا�سني �أنهم ي�ستنزفون خرياتها دون‬ ‫تقدمي �أي تعو���ض ي�ساهم يف دعم �سكان‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫كما انتقد امل�شاركون تعيني م��دراء‬ ‫لإدارة املنطقة التنموية يف املحافظة من‬ ‫خ��ارج امل��دي�ن��ة معللني ذل��ك �أن�ه��م لي�سوا‬ ‫على �إط�ل�اع باحتياجات �أب�ن��اء املحافظة‬ ‫وهمومهم وظروف حياتهم‪.‬‬ ‫ويف ذات ال�سياق �أكد امل�شاركون �أهمية‬ ‫التدريب املهني يف احلد من ن�سب الفقر‬ ‫والبطالة‪ ،‬وا�شاروا اىل ان على الدولة ان‬ ‫ت�ضع �سيا�سات تعليمية توجيهية لل�شباب‬ ‫منذ التحاقهم باملدار�س لتوجيه ميولهم‬ ‫ومواهبهم و�صقلها بالعمل املهني‪.‬‬ ‫و�أو�� �ص ��ى امل �� �ش��ارك��ون ب��ال �ع �م��ل على‬ ‫ت�ع��دي��ل الت�شريعات املحلية مب��ا ي�ت��واءم‬ ‫وال �ع��دال��ة االج�ت�م��اع�ي��ة وت��وزي��ع امل ��وارد‪،‬‬ ‫وت�ف�ع�ي��ل �أدوات ال��رق��اب��ة ع�ل��ى امل���ش��اري��ع‬ ‫القائمة ومتابعتها‪ ،‬وو�ضع ا�سرتاتيجية‬ ‫ف��اع �ل��ة ل �ل �ح��د م ��ن ال �ف �ق��ر وخ ��ا� �ص ��ة يف‬ ‫م�ن��اط��ق اجل �ن��وب‪ ،‬وال�ع�م��ل ع�ل��ى حتديد‬ ‫التخ�ص�صات التي يتحاجها �سوق العمل‬ ‫و�إلغاء التخ�ص�صات امل�ستهلكة‪� .‬إىل جانب‬ ‫ذلك العمل على توحيد جهود م�ؤ�س�سات‬ ‫وجل��ان تنمية املجتمع املحلي‪ ،‬وت�شكيل‬ ‫جلنة ا�ست�شارية ملتابعة �أع�م��ال امل�شاريع‬ ‫التنموية بعيدا عن الفو�ضى والع�شوائية‪.‬‬ ‫يذكر �أن مركز الفينيق عقد حلقة‬ ‫ن�ق��ا��ش�ي��ة يف حم��اف�ظ��ة ال�ع��ا��ص�م��ة‪ ،‬فيما‬ ‫�سيعقد خ�ل�ال الأي� ��ام القليلة ال�ق��ادم��ة‬ ‫ح�ل�ق��ات نقا�شية �أخ ��رى ملناق�شة ق�ضية‬ ‫الفقر يف خمتلف حمافظات اململكة‪.‬‬

‫جمال ال�شواهني‬

‫على المأل‬

‫الحكومة تلغي إعفاء آالف موظفي الكهرباء‬ ‫من الخصومات الشهرية‬

‫‪3‬‬

‫الت�شارك طوعا غ�يره طمعا‪ ,‬فكيف هو �إن ك��ان حلياة‬ ‫يحا�صرها اجل�شع م��ن اجل�ه��ات ال���س��ت‪ ،‬وم ��اذا ع��ن الدنيا‬ ‫هنا بال وجهة �أ�سا�سا‪ ،‬فما البال بالتوجهات‪ ,‬ثم �أين �أويل‬ ‫الألباب من كل ما يل ّفهم بال ع�ضة من كل الق�صا�ص‪ ،‬ومن‬ ‫يتذكر متى ذه��ب اللب �أول م��رة وكيف �أ ّن��ه مل يرجع بعد‬ ‫وبدال منه هيام يف ثوب التوت لعراه‪� ,‬أعالهم ال يختلف عن‬ ‫�أ�سفلهم و�أح�سنهم من �أدنى ال�سافلني؟‬ ‫ي��ا زم��ن ال�شبع ال��ذي ي��وزع ج��وع��ا ب�لا ه ��وادة‪ ,‬ويطرح‬ ‫ال�ن�ف����س ب�لا دم م�ق��اب��ل‪ ,‬وي�خ�ل��ف ال �ه��در ت�ل��و ال�ف��اق��ة حتى‬ ‫االنك�سار‪ ،‬ف�إن نحن حقا نحن من ك ّنا �سادة وفاحتني‪ ،‬وم ّنا‬ ‫املجد وزعناه وعلمناه وتنقلنا به من عهد �إىل ع�صر‪ ،‬فلم كل‬ ‫هذا اخلذالن الآن؟ وكل هذه الهزائم التي هي يف النفو�س‬ ‫�أكرث و�أكرب من خ�سارة كل املعارك‪ ,‬ولي�س �أولها �أمها يف �أم‬ ‫ق�صر وال �آخرها التي يف الق�صري فهذه هزمية وتلك كذلك‪.‬‬ ‫ت�سرقنا احلكومات من عقولنا مرارا وتكرارا وت�ستمر‬ ‫غ�ف��وت�ن��ا‪ ,‬ف�ن���ص��دق ال��وزي��ر ال��وح����ش �أنّ ع���ص��اب��ات منظمة‬ ‫ت�ستهدف امتحان التوجيهي‪ ،‬ترى من يكون رئي�س الع�صابة‬ ‫ومل الع�ضوية فيها مق�صورة على التالميذ والأه ��ايل؟!‬ ‫ورئي�س احلكومة يعلن اطمئنانه من عدم ردود فعل �شعبية‬ ‫على �أ�سعار الكهرباء وهو يلوح لهم باخلبز �أي�ضا‪ ,‬تراه يدرك‬ ‫جيدا ال�ه��زائ��م ويخرب النفو�س وم��دى ال�صمت والتكل�س‬ ‫فيها‪ ،‬فال يخ�شى من غ�ضب وال عتب �أو لومة الئم‪� ،‬إذ فقد‬ ‫عنه ومن �سبقوه كل ذلك‪.‬‬ ‫والناطق الر�سمي بذات الظن لال�ستغفال �أكرث في�ؤكد‬ ‫ن�سقت وارادت بقاء اجلنود الأمريكان‪ ,‬ولوال‬ ‫�أنّ احلكومة ّ‬ ‫ذل ��ك ل� �غ ��ادروا‪ ,‬ت ��رى مل احل �ك��وم��ة ت��ري��د ب �ق��اءه��م؟ وم ��اذا‬ ‫�سيفعلون هنا على وج��ه ال��دق��ة‪ ،‬وه��و ي��زف الب�شرى عن‬ ‫رم�ضان وال�سيطرة على الأ��س�ع��ار وت��وف��ر ال�سلع‪ ,‬باعتبار‬ ‫وزارة التموين التي و�ضعت يدها على الأ�سواق وميزانيتها‬ ‫العظيمة لال�سترياد ولي�س �أيّ تاجر �أبدا‪.‬‬ ‫ي�ك��ذب��ون في�صدقون ال�ك��ذب ل�ك�ثرة م��ا ي�ضيفون على‬ ‫ال�سواد ن�صاعا والبيا�ض كلحا‪ ,‬ي�شريون ميينا وينعطفون‬ ‫ي�سارا وي�صرون على �أنّ الثلج �ساخن ي�صلح لال�ستحمام‬ ‫وال�صيد ممكن يف البحر امليت‪ّ ،‬‬ ‫ويب�شرون بالتعديل الآتي‬ ‫لت�سكني القلوب‪ ,‬فيزيد وجعها كلما ظل البديل هو البديل‪.‬‬

‫إصابة رجل أمن ومواطن يف إربد‬ ‫يف أثناء فض مشاجرة‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫تعر�ض فجر �أم����س االح��د رج��ل �أم��ن برتبة م�ل�ازم وم��واط��ن‬ ‫للإ�صابة خالل حماولتهما الف�صل بني مت�شاجرين يف اربد‪.‬‬ ‫وق��ال املركز الإع�لام��ي الأم�ن��ي يف مديرية الأم��ن العام "انه‬ ‫فجر �أم�س الأحد تبلغت غرفة العمليات املركزية يف مديرية �شرطة‬ ‫حمافظة �إربد‪ ،‬بوجود م�شاجرة على �إحدى الإ�شارات ال�ضوئية يف‬ ‫و�سط املدينة‪ ،‬حيث مت حتريك مرتبات امل��رك��ز الأم�ن��ي املخت�ص‪،‬‬ ‫ودوريات النجدة للمكان"‪.‬‬ ‫وا�ضاف املركز ان��ه ل��دى و�صول رج��ال الأم��ن العام املكان ويف‬ ‫�أثناء الف�صل بني املت�شاجرين �أقدم �أحدهم ب�ضرب رجل �أمن عام‬ ‫برتبة مالزم بوا�سطة �أداة حادة يف منطقة الظهر �إ�ضافة �إىل �ضربه‬ ‫لأحد املواطنني الذين حاولوا الف�صل بينهم بوا�سطة نف�س الأداة‬ ‫ويف نف�س املنطقة يف اجل�سم‪.‬‬ ‫و�أ�سعف امل�صابان وكانت حالتهما العامة متو�سطة‪ ،‬ومت �ضبط‬ ‫�أط ��راف امل���ش��اج��رة‪ ،‬وال�شخ�ص ال��ذي اع�ت��دى على امل��واط��ن ورج��ل‬ ‫الأمن العام وبو�شرت التحقيقات لتحويل الأطراف للق�ضاء‪.‬‬

‫حراكيون يعلنون اعتصام ًا‬ ‫مفتوح ًا يف إربد‬

‫حراكيون يعلنون اعت�صاما مفتوحا يف �إربد‬

‫اربد‪� -‬سيف الدين باكري‬ ‫�أع�ل��ن �شباب ح��راك�ي��ون دخ��ول�ه��م يف اعت�صام‬ ‫م �ف �ت��وح م �� �س��اء ام ����س ام � ��ام دار حم��اف �ظ��ة ارب ��د‬ ‫للمطالبة باالفراج عن املعتقلني‪.‬‬ ‫و�أك ��د امل���ش��ارك��ون يف االعت�صام ال��ذي نظمته‬ ‫ح��رك��ة ��ش�ب��اب ارب ��د ل�ل�ت�غ�ي�ير وح ��راك ��ات �شبابية‬ ‫�أخ��رى‪� ،‬أنهم لن ي�غ��ادروا املكان حتى يتم االف��راج‬ ‫عن املعتقلني النا�شطني يف حراك اال�صالح با�سم‬

‫الروابدة وه�شام احلي�صة و�أبو �سويلم امل�شاقبة‪.‬‬ ‫ورف � �ع� ��وا الف � �ت� ��ات ك �ت��ب ع �ل �ي �ه��ا‪" :‬احلرية‬ ‫للمعتقلني �صوت احلق"‪" ،‬املعتقلون مل ي�سرقوا"‪،‬‬ ‫"�أحرار رغم القيود"‪" ،‬با�سم �أحرار �آل العمري‪..‬‬ ‫اعتقلونا"‪" ،‬حريتنا حقنا"‪.‬‬ ‫و�أك � ��د امل �ت �ح��دث ب��ا� �س��م امل�ع�ت���ص�م�ين ع��ا��ص��ف‬ ‫ن�صريات بقاءهم يف االعت�صام حتى يتم االف��راج‬ ‫ع��ن امل�ع�ت�ق�ل�ين‪ ،‬م���ش�يرا اىل ان ه � ��ؤالء املعتقلني‬ ‫مل ي�سرقوا ال�ب�لاد وك��ان��وا ي �ن��ادون ب�صوت احلق‬ ‫واحلرية وحما�سبة الفا�سدين وحماكمتهم‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االثنني (‪ )24‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2343‬‬

‫قراءات‬

‫عمر عيا�صرة‬

‫امتحان التوجيهي‪..‬‬ ‫تسريب خاطف‬ ‫ام�ت�ح��ان ال�ت��وج�ي�ه��ي مل ي�ع��د م�ف�خ��رة �أردن �ي��ة ن�ع�ت� ّز بها‬ ‫ون �ح �دّث عنها ون �ق��ول �إ ّن ��ه االم�ت�ح��ان الأوح� ��د ال ��ذي يعترب‬ ‫تناف�سيا ومل ت�صبه ال�شوائب حتى الآن‪.‬‬ ‫هذا الكالم مل يعد جمدياً‪ ،‬فت�سريب الأ�سئلة اخلاطف‬ ‫بات ي�سيطر على م�شهد امتحان التوجيهي لهذا العام ومهما‬ ‫�أنكرت الوزارة فالوقائع وامل�شاهدات تثبت ذلك‪.‬‬ ‫ت�صوير الأ�سئلة و�إر�سالها �إىل معلمني لغايات ح ّلها ومن‬ ‫ث��م ت�صويرها وبيعها للطلبة قبل االمتحان بن�صف �ساعة‬ ‫�أ�صبح كل ذلك هاج�سا ي�ؤرق اجلميع‪.‬‬ ‫الطالب هم �أكرث النا�س علما مبا يجري وما يتم تداوله‬ ‫بينهم يثبت �أنّ ثمة خلل بنيوي حقيقي قد �أ�صاب االمتحان‬ ‫و�ضرب م�صداقيته‪.‬‬ ‫ويقال يف م��وازاة ذل��ك �أنّ �أبناء ال��ذوات ت�صلهم الأ�سئلة‬ ‫و�أ ّن �ه��م ال ي�ب��ذل��ون ك�ب�ير ع�ن��اء م��ن أ�ج ��ل حت�صيلها وحفظ‬ ‫�إجاباتها وم��ن ثم الذهاب �إىل مواقع �أبائهم التي ال ندري‬ ‫كيف ح�صلوها‪.‬‬ ‫من �س ّرب الأ�سئلة؟ ال زال ال�س�ؤال معلقا وال �إجابة عليه‬ ‫ومل��اذا يتوا�صل امل�شهد كل ي��وم‪ ،‬و إ�ي��ن احلكومة ممثلة ب��وزارة‬ ‫الرتبية و�أين الأجهزة الأمنية من كل ذلك؟‬ ‫هذا املوظف ال��ذي �أق�سم اليمني من أ�ج��ل احلفاظ على‬ ‫�سر ّية االمتحان ها هو‪ ،‬البع�ض القليل‪ ،‬يفتح املغلف وي�ص ّور‬ ‫ويبيع وهناك من يعرف امل�صدر في�صمت وهناك من يرى‬ ‫اخلط�أ وال يتكلم‪.‬‬ ‫ه��ذا أ�م ��ر م� ��ؤمل ��س��ان��دت��ه أ�ي���ض��ا مم��ار� �س��ات يف ال�ق��اع��ات‬ ‫عنوانها الغ�ش والت�ساهل والتعدي على املراقبني من الأهايل‬ ‫وم�ط��ال�ب��ة ال�ب�ع����ض ع �ن��و ًة مب���س��اع��دة أ�ب �ن��ائ �ه��م‪ ،‬ن��اه�ي��ك عن‬ ‫�أجهزة تدخل مع الطلبة فتغ�ش�شهم على م�سمع ومر�آى من‬ ‫الكثريين‪.‬‬ ‫ك ّنا يف ال�سابق نقول االم�ت�ح��ان فقط يف ع�م��ان‪ ،‬واليوم‬ ‫نقول �أن عمان تت�صدر م�شهد االنفالت يف امتحان التوجيهي‪،‬‬ ‫فما بالك باملحافظات البعيدة والأقل ان�ضباطا بالقانون!‬ ‫مل يتب َق لدينا من املحرتمني �إ ّال امتحان التوجيهي وها‬ ‫نحن نفتك ب�سمعته وعدالته دون �أن نح ّرك �ساكنا �أو ن�شعر‬ ‫بالقلق العميق على م�آالت التالعب بالتوجيهي‪.‬‬ ‫ال بد من خطة وطنية لإنقاذ امتحان التوجيهي وال بد‬ ‫من التفكري مليا بابتداع �أ�ساليب أ�خ��رى مت ّكننا من جتاوز‬ ‫هذه الآفات الكبرية‪.‬‬ ‫لكن قبل ذل��ك وبعده نقول �إنّ ما يجري يف التوجيهي‬ ‫يثبت �أ ّننا نقف �أمام �أزمة قيم و�أخالق جعلت البع�ض ي�ست�سهل‬ ‫اللعب بالثوابت وهنا تكمن العقدة ويكمن احلل‪.‬‬

‫اإلفراج عن الناشط املشاقبة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬رائد رمان‬ ‫قررت حمكمة �أمن الدولة �أم�س قبول كفالة النا�شط يف حراك‬ ‫الها�شمية ال�شيخ �أبو �سويلم امل�شاقبة بكفالة مالية‪.‬‬ ‫وقالت م�صادر مقربة من "ابو �سويلم" �إن حمكمة �أمن الدولة‬ ‫قررت االفراج عن امل�شاقبة خالل جل�سة عقدتها �أ���س ملحاكمته بعد‬ ‫احلكم عليه ملدة �شهرين‪ ،‬فيما بينت امل�صادر ذاتها �أن والد ابو �سويلم‬ ‫يقوم يف هذه اللحظات ب�إنهاء �إجراءات الكفالة بعد موافقة املحكمة‬ ‫على ا�ستبدال مدة التوقيف بغرامة مالية‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل ان حمكمة �أم��ن الدولة قامت بتوقيف امل�شاقبة ‪15‬‬ ‫يوما يف �سجن باب الهوى ب�إربد بتهمة اجتياز احلدود بطريقة غري‬ ‫�شرعية‪.‬‬

‫توقيف إيمن محمد درويش‬ ‫الخليلي أسبوعني يف الجويدة‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ق��رر مدعي ع��ام هيئة مكافحة الف�ساد توقيف إ�مي��ن "حممد‬ ‫علي" دروي ����ش اخل�ل�ي�ل��ي‪� ،‬أ��س�ب��وع�ين ع�ل��ى ذم��ة التحقيق يف مركز‬ ‫ا�صالح وت�أهيل اجلويدة‪.‬‬ ‫وذك ��ر م���ص��در م���س��ؤول يف الهيئة �أن امل��دع��ي ال �ع��ام ن�سب اىل‬ ‫اخلليلي جناية اال�ستثمار الوظيفي وجنحة التزوير ب�أوراق خا�صة‬ ‫ب�صفته ع�ضوا يف جمل�س ادارة �شركة دروي ����ش اخلليلي واوالده‬ ‫امل�ساهمة العامة‪ ،‬مو�ضحا ان هذا اال�ستثمار الوظيفي �أحلق �ضررا‬ ‫بال�شركة ومب�ساهميها مبا يتجاوز ‪ 600‬الف دينار‪.‬‬

‫نقابة ال�صحافيني تطلق تقرير مقيا�س احلريات ال�صحفية ‪2012‬‬

‫حرية الصحافة تراوح مكانها بنسبة‬ ‫تقل عن ‪ 52‬يف املئة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫�أطلقت نقابة ال�صحفيني تقرير مقيا�س احلريات‬ ‫ال�صحفية والإعالمية يف الأردن لعام ‪ .2012‬والذي اكد‬ ‫�أن حرية ال�صحافة والإع�ل�ام يف الأردن ما ت��زال ت��راوح‬ ‫مكانها �ضمن نطاق احلرية الن�سبية‪ ،‬ون�سبته ‪ 51.49‬يف‬ ‫املئة‪.‬‬ ‫و�أعلن نقيب ال�صحافيني طارق املومني يف م�ؤمتر‬ ‫�صحفي م�شرتك م��ع رئي�س جلنة احل��ري��ات يف النقابة‬ ‫الزميل ن��ور الدين خماي�سة‪� ،‬أن لنقابة �ستطلق اخلط‬ ‫ال���س��اخ��ن ال ��ذي ي �ه��دف اىل ت�ل�ق��ي ال���ش�ك��اوى ال �ت��ي ت��رد‬ ‫النقابة املتعلقة باحلريات الإعالمية اىل جانب ت�أ�سي�س‬ ‫جمل�س ال�شكاوى �ضمن ر�ؤية ع�صرية للإعالم‪.‬‬ ‫وق� ��ال امل��وم �ن��ي �إن ال�ت�ق��ري��ر ال� ��ذي ت �ع��ده ال�ن�ق��اب��ة‬ ‫لأول مرة �سيكون �سنوياً وير�صد االجت��اه العام مل�ستوى‬ ‫احلريات طبقاً ملا �سجله ال�صحفيون ور ؤ���س��اء التحرير‬ ‫ومديرو امل�ؤ�س�سات ال�صحفية‪.‬‬ ‫و�أو� �ص ��ى ال�ت�ق��ري��ر ب�ت�ع��دي��ل ال�ت���ش��ري�ع��ات الناظمة‬ ‫للعمل ال�صحفي والإعالمي‪ ،‬تعزيزاً للحريات ال�صحفية‬ ‫مب�شاركة النقابة‪ ،‬ووق��ف كل ا�شكال الرقابة‪ ،‬ملخالفتها‬ ‫للد�ستور‪ ،‬وتفعيل الن�صو�ص القانونية املتعلقة بان�سياب‬ ‫املعلومات وحق احل�صول عليها‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ال �ت �ق��ري��ر ب�ت���س�ه�ي��ل ع �م��ل ال���ص�ح�ف�ي�ين يف‬ ‫ال��و��ص��ول �إىل م���ص��ادر امل�ع�ل��وم��ات وتغطية االح ��داث يف‬ ‫املنا�سبات والأح��وال الطارئة‪ ،‬وت�أمني احلماية الالزمة‬ ‫لهم‪ .‬وتعزيز ا�ستقاللية امل�ؤ�س�سات ال�صحفية والإعالمية‬ ‫يف ق��رارات �ه��ا الإداري � ��ة وال�ت�ح��ري��ري��ة‪ ،‬وع ��دم ال�ت��دخ��ل يف‬ ‫�ش�ؤونها‪.‬‬ ‫ا��ض��اف��ة اىل االه�ت�م��ام بتنمية ق ��درات ال�صحفيني‬ ‫والإعالميني وتعزيزها وتنمية الثقافة القانونية‪.‬‬ ‫و�سعى التقرير �إىل التعرف على االنتهاكات التي‬ ‫تعر�ض لها ال�صحفيون والإعالميون يف �أثناء ممار�ستهم‬ ‫عملهم‪ ،‬وع�ل��ى اجل�ه��ات ال�ت��ي مت��ار���س ه��ذه االنتهاكات‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل �أ�ساليب الرقابة املتبعة من قبل الأجهزة‬ ‫وامل�ؤ�س�سات املختلفة‪.‬‬ ‫و�شملت ال��درا��س��ة املجتمع ال�صحفي والإع�لام��ي‬ ‫الأردين ممث ً‬ ‫ال بال�صحف اليومية والأ�سبوعية‪ ،‬وكالة‬ ‫االن�ب��اء االردن�ي��ة «ب�ت�را»‪ ،‬وم�ؤ�س�سة الإذاع��ة والتلفزيون‬ ‫وحمطات الإذاعة والتلفزة اخلا�صة واملجالت وال�صحف‬ ‫الأل �ك�ترون �ي��ة‪� ،‬إ� �ض��اف��ة �إىل ال�صحفيني والإع�لام �ي�ين‬ ‫العاملني يف هذه امل�ؤ�س�سات‪ ،‬واعتمدت الدرا�سة على امل�سح‬ ‫بالعينة ملجتمع الدرا�سة‪.‬‬ ‫واحتل الإعالم املرئي وامل�سموع �ضمن فئـة احلريـة‬ ‫العالية وذل��ك مبـا ن�سبتـه ‪ 67,16‬علماً ب��أن فئة احلرية‬ ‫العالية تقع �ضمن ‪ 59.7‬يف امل�ئ��ة‪ 79.8 -‬يف امل�ئ��ة‪ .‬فيما‬ ‫احتلت ال�صحافة املطبوعة التي �شملت �ضمن احلرية‬ ‫الن�سبية ومبا ن�سبته ‪ 54,85‬يف املئة‪ .‬علماً‪.‬‬ ‫أ�م ��ا امل��ؤ��س���س��ات ال�صحفية والإع�لام �ي��ة املطبوعة‬ ‫وامل��رئ �ي��ة وامل���س�م��وع��ة ف�ق��د ج ��اءت ��ض�م��ن ف�ئ��ة احل��ري��ة‬ ‫الن�سبية‪ ،‬حيث بلغت ن�سبتها ‪ 64,92‬يف املئة‪.‬‬ ‫والحظ التقرير ان هناك م�ؤ�شرات جيدة ارتبطت‬ ‫ب�ع��دم وج��ود ح��االت قتل �أو خ�ط��ف‪ ،‬و أ�ي���ض�اً ع��دم وج��ود‬ ‫تعذيب‪� ،‬أو معاملة قا�سية‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة ل�ع��دم وج��ود �أي‬ ‫ا�ستدعاء من الأجهزة الأمنية‪ ،‬كما خلت هذه امل�ؤ�شرات‬ ‫من ال�ضغط لك�شف امل�صادر‪.‬‬ ‫كما يالحظ وجود م�ؤ�شرات �سلبية ارتبطت �أهمها‬ ‫بالرقابة مبختلف �أ�شكالها‪ ،‬والتي و�صلت �إىل ‪ 51‬تكراراً‪.‬‬ ‫وابدي ‪ 11‬مبحوثاً عدم تزويدهم باملعلومات لأ�سباب‬ ‫خمتلفة‪ ،‬كما بني ‪ 10‬مبحوثني عدم توجيه الدعوات لهم‬ ‫حل�ضور املنا�سبات الر�سمية‪.‬‬ ‫واحتلت الرقابة ب�أ�شكالها املختلفة �أعلى ن�سبة‪ ،‬كما‬ ‫يف املرئي وامل�سموع‪ ،‬مبا مقدراه ‪ 260‬مفردة‪.‬‬ ‫يت�ضح م��ن بيانات �أن حجب املعلومات �أو �صعوبة‬ ‫احل �� �ص��ول ع�ل�ي�ه��ا‪ ،‬ج ��اءت يف امل��رت �ب��ة ال�ث��ال�ث��ة م��ن حيث‬ ‫التكرار‪ ،‬ومبا مقداره ‪ 26‬مفردة‪.‬‬ ‫وه �ن��اك أ�ي �� �ض �اً م ��ؤ� �ش��رات م��رت�ف�ع��ة ارت�ب�ط��ت مبنع‬ ‫الن�شر ‪ 64‬مفردة‪ ،‬ومنع ح�ضور االجتماعات العامة ‪39‬‬ ‫مفردة‪ ،‬يليها بـ‪ 38‬مفردة عدم الدعوة حل�ضور املنا�سبات‬ ‫الر�سمية‪ ،‬وكذلك املحاكمة ومبا مقداره ‪ 20‬مفردة‪.‬‬ ‫كما الح��ظ التقرير وج��ود ا�ستدعاء م��ن الأج�ه��زة‬ ‫الأمنية وبواقع مفردة واحدة‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق مب��ؤ��ش��رات ر ؤ���س��اء التحرير‪ ،‬وم��دراء‬

‫امل�ؤ�س�سات ال�صحفية والإعالمية‪ ،‬الحظ التقرير وجود‬ ‫م�ؤ�شرات �إيجابية ارتبطت بعدم وجود حاالت �إغالق تام‪،‬‬ ‫وعدم وجود م�صادرة �آالت ووثائق‪ ،‬ومل يظهر �أي م�ؤ�شر‬ ‫ع�ل��ى التحيز م��ن ق�ب��ل احل�ك��وم��ة يف ال�ت��زوي��د ب��الأخ�ب��ار‬ ‫وامل �ع �ل��وم��ات‪ ،‬وي�ل�اح��ظ ك��ذل��ك ع ��دم وج� ��ود �أي ت��دخ��ل‬ ‫للأحزاب وامل�ؤ�س�سات الدينية‪.‬‬ ‫أ�م ��ا امل ��ؤ� �ش��رات ال���س�ل�ب�ي��ة ف�ق��د ك��ان��ت وف �ق �اً حلجم‬ ‫تكرارها ‪ 15‬مفردة للتدخل الأمني و‪ 12‬مفردة لكل من‬ ‫الرقابة و�ضغوط ك�شف امل�صادر‪ ،‬وكذلك جاءت التكاليف‬ ‫العالية باملرتبة التالية ومبقدار ‪ 8‬مفردات‪.‬‬ ‫حول مدى تعر�ض ال�صحيفة الإعالمية للرقابة‪،‬‬ ‫ت�شري ب�ي��ان��ات اىل �أن ال�صحف ال�ت��ي تتعر�ض للرقابة‬ ‫بدرجة «احيانا» جاءت يف املرتبة الأوىل‪ ،‬وبن�سبة مقدارها‬ ‫‪ 60.7‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬ويف املرتبة الثانية ج��اءت ال�صحف التي‬ ‫تتعر�ض للرقابة بدرجة «دائما» وبن�سبة مقدارها ‪20.2‬‬ ‫يف املئة‪� ،‬أما املرتبة الثالثة فقد احتلتها ال�صحف التي «ال‬ ‫تتعر�ض» للرقابة وبن�سبة مقدارها ‪ 19.1‬يف املئة‪.‬‬ ‫ويت�ضح �أن الذين بينوا �أن ال�صحيفة �أو امل�ؤ�س�سة‬ ‫الإعالمية تتعر�ض للرقابة و�صل عددهم الإجمايل �إىل‬ ‫‪ 200‬مفردة‪ ،‬وهم بذلك ي�شكلون ن�سبة عالية و�صلت �إىل‬ ‫‪ 80.9‬يف املئة‪.‬‬ ‫وح ��ول م��ن ي�ت�ع��ر���ض ل�لاع�ت�ق��ال م��ن ال�صحفيني‪،‬‬ ‫ت�شري بيانات �إىل �أن من «مل يتعر�ضوا لالعتقال» جاءوا‬ ‫يف املرتبة الأوىل‪ ،‬وبن�سبة مقدارها ‪ 98،4‬يف املئة‪� ،‬أما يف‬ ‫املرتبة الثانية فجاء من تعر�ضوا «لالعتقال» وبن�سبة‬ ‫مقدارها ‪ 1،6‬يف املئة‪.‬‬ ‫وبخ�صو�ص نوع املعاملة القا�سية التي تعر�ض لها‬ ‫ال�صحفيون‪ ،‬ت�شري البيانات �إىل �أن الذين «مل يتعر�ضوا»‬ ‫ملعاملة قا�سية جاءوا يف املرتبة الأوىل وبن�سبة مقدارها‬ ‫‪ 92‬يف املئة‪ ،‬وج��اء يف املرتبة الثانية من تعر�ض ملعاملة‬ ‫قا�سية «معنوية» وبن�سبة مقدارها ‪ 5.2‬يف املئة‪� ،‬أم��ا يف‬ ‫امل��رت�ب��ة ال�ث��ال�ث��ة‪ ،‬ف�ق��د ج��اء م��ن ت�ع��ر���ض ملعاملة قا�سية‬ ‫«ج�سدية» وبن�سبة مقدارها ‪ 2.8‬يف املئة‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بدور النقابة يف الدفاع عن احلريات‪،‬‬ ‫تو�ضح البيانات �أن ما ن�سبته ‪ 91‬يف املئة من �أفراد العينة‬ ‫التي َّ‬ ‫مت بحثها ي��رون �أن النقابة لها دور يف الدفاع عن‬ ‫احلريات الإعالمية ولكن مب�ستويات خمتلفة‪.‬‬ ‫وحول معيقات العمل ال�صحفي والإعالمي‪ ،‬ت�شري‬ ‫البيانات �إىل �أن عائق «حجب املعلومات و�صعوبة احل�صول‬ ‫عليها» جاء يف املرتبة الأوىل وبن�سبة مقدارها ‪ 44.2‬يف‬ ‫املئة‪� ،‬أما عائق «عدم ح�ضور الدعوة للمنا�سبات الر�سمية»‬ ‫فقد جاء يف املرتبة الثانية وبن�سبة مقدارها ‪ 15.1‬يف املئة‪،‬‬ ‫ت�لاه يف امل��رت�ب��ة الثالثة ع��ائ��ق «امل�ن��ع م��ن تغطية بع�ض‬ ‫الأحداث» وبن�سبة مقدارها ‪ 1.9‬يف املئة‪ ،‬وجاء يف املرتبة‬ ‫ال��راب�ع��ة عائق «اخل��وف م��ن النقل �أو الف�صل» وبن�سبة‬ ‫مقدارها ‪ 11.4‬يف املئة‪� ،‬أما يف املرتبة اخلام�سة فقد جاء‬ ‫عائق «املبالغة يف التحويل �إىل املحاكم» وبن�سبة مقدارها‬ ‫‪ 6.3‬يف املئة‪� ،‬أما عائق «منع ح�ضور االجتماعات العامة»‬ ‫فقد جاء يف املرتبة ال�ساد�سة وبن�سبة مقدارها ‪ 6‬يف املئة‬ ‫ويف املرتبة الأخ�ي�رة ج��اءت العوائق «الأخ ��رى» وبن�سبة‬ ‫مقدارها ‪ 3.2‬يف املئة‪.‬‬ ‫وب �خ �� �ص��و���ص اجل� �ه ��ات ال� �ت ��ي ت �ع �م��ل ع �ل��ى ح�ج��ب‬ ‫املعلومات‪ ،‬ت�شري بيانات �إىل �أن اجلهات «الر�سمية» قد‬ ‫جاءت يف املرتبة الأوىل وبن�سبة مقدارها ‪ 42‬يف املئة‪� ،‬أما‬ ‫يف املرتبة الثانية فقد جاءت اجلهات «الأمنية» وبن�سبة‬ ‫م�ق��داره��ا ‪ 25.7‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬ت�لاه��ا يف امل��رت�ب��ة ال�ث��ال�ث��ة فئة‬ ‫اجل�ه��ات «اخل��ا��ص��ة»‪ ،‬وفئة «داخ��ل امل���ؤ�س�سة الإعالمية»‬ ‫وبن�سبة مقدارها ‪ 15,4‬يف املئة لكل منهما‪� ،‬أما اجلهات»‬ ‫الأخرى» فقد جاءت يف املرتبة الأخرية وبن�سبة مقدارها‬ ‫‪ 1.5‬يف املئة‪.‬‬ ‫وف �ي �م��ا ي�ت�ع�ل��ق ب ��أ� �س �ب��اب ح �ج��ب امل �ع �ل��وم��ات‪ ،‬ت�شري‬ ‫البيانات اىل �أن دافع حجب املعلومات «خوفا من ك�شف‬ ‫احلقيقة» ج��اء يف املرتبة الأوىل وبن�سبة م�ق��داره��ا ‪17‬‬ ‫يف امل �ئ��ة‪� ،‬أم ��ا يف امل��رت�ب��ة ال�ث��ان�ي��ة ف�ق��د ج��اء داف ��ع حجب‬ ‫امل�ع�ل��وم��ات «خ�شية م��ن االن�ف�ت��اح على و��س��ائ��ل الإع�ل�ام»‬ ‫وبن�سبة مقدارها ‪ 15‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬تالها يف املرتبة الثالثة‬ ‫داف��ع حجب املعلومات «لعدم ادراك امل�ؤ�س�سات الر�سمية‬ ‫لأهمية الإعالم» وبن�سبة مقدارها ‪ 14.5‬يف املئة‪ ،‬وجاء يف‬ ‫املرتبة الرابعة دافع حجب املعلومات «من �أجل احلفاظ‬ ‫على �أ�سرار امل�ؤ�س�سات» وبن�سبة مقدارها ‪ 13.3‬يف املئة‪ ،‬ويف‬ ‫املرتبة اخلام�سة ج��اء داف��ع حجب املعلومات «بنا ًء على‬ ‫طلب جهات ر�سمية �أو �أمنية» وبن�سبة مقدارها ‪ 11.9‬يف‬

‫إشهار جمعية السنابل للبيئة السياحية‬

‫الإعالن عن خط �ساخن وت�أ�سي�س جمل�س‬ ‫لل�شكاوى وطالب بحماية لل�صحافيني‬ ‫م�ؤ�شرات �سلبية ارتبطت بالرقابة مبختلف‬ ‫�أ�شكالها وانتقد الت�شريعات املخالفة‬ ‫للد�ستور‬ ‫امل�ئ��ة‪� ،‬أم��ا داف��ع حجب املعلومات «م��ن أ�ج��ل حماية أ�م��ن‬ ‫و أ���س��رار ال��دول��ة» فقد ج��اء يف املرتبة ال�ساد�سة وبن�سبة‬ ‫م�ق��داره��ا ‪ 11.8‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬ويف املرتبة ال�سابعة ج��اء داف��ع‬ ‫ح�ج��ب امل�ع�ل��وم��ات «ل �ع��دم الإخ �ل�ال ب��ال��وح��دة الوطنية»‬ ‫وبن�سبة مقدارها ‪ 6.7‬يف املئة‪ ،‬تالها يف املرتبة الثامنة‬ ‫داف��ع حجب املعلومات «لعدم اث��ارة النعرات الطائفية»‬ ‫وب�ن���س�ب��ة م �ق��داره��ا ‪ 6.1‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬ويف امل��رت �ب��ة التا�سعة‬ ‫ج��اء داف ��ع ح�ج��ب امل�ع�ل��وم��ات «ب�سبب االن�ت�م��اء احل��زب��ي‬ ‫وال�سيا�سي» وبن�سبة مقدارها ‪ 2.2‬يف املئة‪ ،‬ويف املرتبة‬ ‫الأخرية جاءت الدوافع «الأخرى» وبن�سبة مقدارها ‪1.3‬‬ ‫يف املئة‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق باجلهات التي مت��ار���س الرقابة على‬ ‫ال�صحفيني‪ ،‬ت�شري نتائج ج��دول رقم ‪ 13‬اىل �أن «رئي�س‬ ‫التحرير» ق��د ج��اء يف املرتبة الأوىل وبن�سبة مقدارها‬ ‫‪ 34.4‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬ت�لاه يف املرتبة الثانية اجلهة «الذاتية»‬ ‫وبن�سبة مقدارها ‪ 26.4‬يف املئة‪� ،‬أم��ا اجلهات «الر�سمية»‬ ‫فقد ج��اءت يف امل��رت�ب��ة الثالثة وبن�سبة م�ق��داره��ا ‪16,4‬‬ ‫يف املئة‪ ،‬وج��اء يف املرتبة الرابعة جهة «مالك امل�ؤ�س�سة‬ ‫ال�صحفية» وبن�سبة مقدارها ‪ 14,1‬يف املئة‪ ،‬تاله يف املرتبة‬ ‫اخلام�سة اجل�ه��ات «الأم�ن�ي��ة» وبن�سبة م�ق��داره��ا ‪ 7,1‬يف‬ ‫املئة ‪� ،‬أما يف املرتبة ال�ساد�سة فجاءت اجلهات « الأخرى»‬ ‫وبن�سبة مقدارها ‪ 1.3‬يف املئة‪.‬‬ ‫ويت�ضح �أن رقابة رئي�س التحرير ومالك ال�صحيفة‬ ‫متقدمة على غريها من امل�ؤ�شرات‪ ،‬ون��رى �أن��ه �إذا كانت‬ ‫خارج الإطار املهني‪ ،‬ف�إنها ت�شكل انتهاكاً حلرية ال�صحافة‬ ‫ف���ض� ً‬ ‫لا ع��ن ��س�ي�ط��رة ر�أ� ��س امل ��ال ع�ل��ى و��س��ائ��ل الإع �ل�ام‪،‬‬ ‫الأم ��ر ال��ذي يتوجب معه ف�صل الإدارة ع��ن التحرير‬ ‫يف امل�ؤ�س�سات الإعالمية وال�صحفية‪ .‬ون�شعر بقلق من‬ ‫ارتفاع م�ؤ�شر الرقابة الذاتية‪� ،‬إذ ان املبالغة يف ذلك ي�ؤ�شر‬ ‫على اخل��وف من االنتقاد ورف��ع �سقف احلرية وبالتايل‬ ‫التعر�ض للعقاب‪.‬‬ ‫وح��ول ن��وع العقوبة ال�ت��ي يتعر�ض لها ال�صحفي‬ ‫نتيجة ق�ي��ام��ه بعمله ال�صحفي‪ ،‬ت�شري ب�ي��ان��ات اىل �أن‬ ‫عقوبة «التنبيه» جاءت يف املرتبة الأوىل وبن�سبة مقدارها‬ ‫‪ 21.2‬يف املئة‪ ،‬ويف املرتبة الثانية جاءت عقوبة «الإن��ذار»‬ ‫وبن�سبة مقدارها ‪ 18.8‬يف املئة‪ ،‬تالها يف املرتبة الثالثة‬ ‫عقوبتا «التهديد بالف�صل والتدخل يف العمل ال�صحفي‬ ‫خارج الإطار املهني» وبن�سبة مقدارها ‪ 12.9‬يف املئة‪� ،‬أما يف‬ ‫املرتبة الرابعة جاءت عقوبتا «الوقف امل�ؤقت عن العمل»‬ ‫و»املنع من ن�شر املواد ال�صحفية» وبن�سبة مقدارها ‪11.8‬‬ ‫يف املئة لكل منهما‪ ،‬ويف املرتبة الأخرية جاءت العقوبات‬ ‫«الأخرى» وبن�سبة مقدارها ‪ 10.6‬يف املئة‪.‬‬

‫�أعلنت جمعية ال�سنابل للبيئة ال�سياحية �أم�س عن انطالقتها‬ ‫نحو العمل ال��داع��م للقطاعات ال�سياحية والبيئية املحلية‪ ،‬وذلك‬ ‫عقب موافقة وزارة التنمية االجتماعية على ت�سجيلها كثالث جمعية‬ ‫على م�ستوى اململكة تعمل يف هذا املجال‪.‬‬ ‫وانتخب الأع���ض��اء امل�ؤ�س�سون للجمعية وع��دده��م ‪� 30‬شخ�صا‪،‬‬ ‫الهيئة الإداري��ة‪ ،‬وف��از فيها يو�سف منا�صرة‪ ،‬رئي�سا‪ ،‬وريا�ض امل�سلم‬ ‫نائبا للرئي�س‪ ،‬بثينة ال�سراحني �أمينا ل�سر اجلمعية‪ ،‬ور�سم النعيمات‬ ‫أ�م�ي�ن��ا لل�صندوق‪ ،‬وف��وزي��ه عبد ال�ك��رمي ال��زع�ب��ي ع���ض��وا‪ ،‬ور��ض��وان‬ ‫املعايطة ع�ضوا‪ ،‬و�شروق رجب �أبو طالب ع�ضوا‪ ،‬وعبد املنعم العبادي‬

‫ع�ضوا‪ ،‬وحممد حماد ع�ضوا‪.‬‬ ‫وت�سعى جمعية ال�سنابل التي تعمل حتت �إ��ش��راف وزارة البيئة‬ ‫�إىل حتقيق جملة م��ن الأه ��داف واخل�ط��ط الرامية لتعزيز ق��درات‬ ‫امل�ؤ�س�سات احلكومية والأهلية املعنية بالبيئة وال�سياحية‪ ،‬والعمل‬ ‫معها بخط مواز جلهة تطوير الطاقة املتجددة‪ ،‬واحلد من التلوث‪،‬‬ ‫وحماربة الت�صحر‪ ،‬وحماية املناطق اخل�ضراء‪ ،‬واحل��د من الغازات‬ ‫واالنبعاث احل��راري‪ ،‬ودع��م إ�ع��ادة تدوير املخلفات الع�ضوية وغري‬ ‫الع�ضوية‪.‬‬ ‫كما ينتظر �أن تقوم اجلمعية بتنظيم برامج لتن�شيط ال�سياحية‬ ‫ال��داخ�ل�ي��ة‪ ،‬وك��ذل��ك ت�ق��دمي ال��دع��م والإر� �ش ��اد للعاملني يف القطاع‬ ‫ال�سياحي‪.‬‬

‫وب�خ���ص��و���ص اجل �ه��ات ال�ت��ي مت��ار���س ال�ضغط على‬ ‫ال���ص�ح�ف�ي�ين‪ ،‬ت���ش�ير ب �ي��ان��ات اىل ان ج�ه��ة «امل��ؤ��س���س��ات‬ ‫الإعالمية وال�صحفية» جاءت يف املرتبة الأوىل وبن�سبة‬ ‫مقدارها ‪ 43.7‬يف املئة‪ ،‬وج��اء يف املرتبة الثانية اجلهات‬ ‫«ال��ر��س�م�ي��ة» وبن�سبة م�ق��داره��ا ‪ 19.7‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬ت�لاه��ا يف‬ ‫املرتبة الثالثة اجلهات «اخلا�صة» وبن�سبة مقدارها‪18,3‬‬ ‫يف امل �ئ��ة‪� ،‬أم ��ا اجل �ه��ات «الأم �ن �ي��ة» ف�ق��د ج ��اءت يف املرتبة‬ ‫ال��راب �ع��ة وبن�سبة م �ق��داره��ا ‪ 11.3‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬ويف املرتبة‬ ‫الأخرية جاءت اجلهات «الأخرى» وبن�سبة مقدارها ‪ 7‬يف‬ ‫املئة‪.‬‬ ‫وح��ول �أ�ساليب ال�ضغط املتبعة التي متار�س على‬ ‫ال�صحفيني‪ ،‬ت�شري البيانات اىل �أن �أ�سلوب «منع ن�شر املواد‬ ‫ال�صحفية» لل�صحفيني قد جاء يف املرتبة الأوىل وبن�سبة‬ ‫مقدارها ‪ 28.3‬يف املئة‪ ،‬وجاء يف املرتبة الثانية الأ�ساليب‬ ‫«الأخرى» وبن�سبة مقدارها ‪ 21,7‬يف املئة‪ ،‬تالها يف املرتبة‬ ‫الثالثة �أ�سلوب «التنبيه» لل�صحفيني وبن�سبة مقدارها‬ ‫‪ 18,3‬يف املئة‪� ،‬أما يف املرتبة الرابعة فجاء �أ�سلوب «الإنذار»‬ ‫بحق ال�صحفيني وبن�سبة مقدارها ‪ 10‬يف املئة‪ ،‬ت�لاه يف‬ ‫املرتبة اخلام�سة �أ�سلوبا «التهديد بالف�صل» و»التهديد‬ ‫بحجز احلرية» لل�صحفيني وبن�سبة مقدارها‪ 8.3‬يف املئة‪،‬‬ ‫ويف املرتبة الأخ�يرة جاء �أ�سلوب «العنف املادي ال�ضرب»‬ ‫�ضد ال�صحفيني وبن�سبة مقدارها ‪ 5‬يف املئة‪.‬‬ ‫وف �ي �م��ا ي�ت�ع�ل��ق ب �ن��وع ال �ت �ه��دي��د ال � ��ذي ت �ع��ر���ض له‬ ‫ال�صحفيون‪ ،‬ت�شري بيانات اجل��دول رق��م ‪ 17‬اىل �أن فئة‬ ‫التهديدات «الأخ ��رى» ج��اءت يف املرتبة الأوىل وبن�سبة‬ ‫م �ق��داره��ا ‪ 33.3‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬أ�م ��ا يف امل��رت�ب��ة ال�ث��ان�ي��ة فجاء‬ ‫ال�ت�ه��دي��د «ب��ال���ض��رب» وبن�سبة م�ق��داره��ا ‪ 25,9‬يف امل�ئ��ة‪،‬‬ ‫ت�ل�اه يف امل��رت�ب��ة ال�ث��ال�ث��ة ال�ت�ه��دي��د «ب��ال�ف���ص��ل» وبن�سبة‬ ‫مقدارها ‪ 16.7‬يف املئة‪ ،‬وجاء يف املرتبة الرابعة التهديد‬ ‫«باملحاكمة» وبن�سبة م�ق��داره��ا ‪ 13‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬ويف املرتبة‬ ‫الأخرية جاء التهديد «بحجز احلرية» وبن�سبة مقدارها‬ ‫‪ 11.1‬يف املئة‪.‬‬ ‫�أم� � � ��ا ب �خ �� �ص ��و� ��ص ال � �ق� ��وان�ي��ن ال � �ت� ��ي حت � ��د م��ن‬ ‫احل��ري��ات الإع�لام�ي��ة‪ ،‬فت�شري البيانات اىل ان قانون‬ ‫«ال �ع �ق��وب��ات» وق��ان��ون «امل �ط �ب��وع��ات وال�ن���ش��ر» ج ��اءا يف‬ ‫امل��رت�ب��ة الأوىل وبن�سبة م�ق��داره��ا ‪ 26.7‬يف امل�ئ��ة لكل‬ ‫منهما‪ ،‬ت�لاه�م��ا يف امل��رت�ب��ة ال�ث��ال�ث��ة ق��ان��ون «حمكمة‬ ‫ام��ن ال��دول��ة» وبن�سبة م�ق��داره��ا ‪ 19.8‬يف امل�ئ��ة‪� ،‬أم��ا يف‬ ‫امل��رت�ب��ة ال��راب�ع��ة ف�ج��اء ق��ان��ون «ح�م��اي��ة �أ� �س��رار ووث��ائ��ق‬ ‫ال ��دول ��ة» وب�ن���س�ب��ة م �ق��داره��ا ‪ 18.5‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬وج ��اء يف‬ ‫املرتبة اخلام�سة قانون «نقابة ال�صحفيني» وبن�سبة‬ ‫م �ق��داره��ا ‪ 6.1‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬ويف امل��رت�ب��ة ال���س��اد��س��ة ج��اءت‬ ‫ال�ق��وان�ين «الأخ� ��رى» وبن�سبة م�ق��داره��ا ‪ 2.1‬يف املئة‪.‬‬

‫تفقد مركزي عمان ال�شامل و�أبو ن�صري‬

‫وزير الصحة يوعز بتوفري األدوية بانتظام‬ ‫للمراكز الصحية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫�أوع � ��ز وزي� ��ر ال���ص�ح��ة ال��دك �ت��ور جملي‬ ‫حميالن �إىل مديرية امل�شرتيات والتزويد‬ ‫يف ال��وزارة‪ ،‬وم�ستودعات الأدوي��ة يف ال�شمال‬ ‫والو�سط واجلنوب ب��إم��داد املراكز ال�صحية‬ ‫باحتياجاتها م��ن الأدوي� ��ة ب�شكل منتظم؛‬ ‫للحيلولة دون انقطاعها‪.‬‬ ‫وق� ��ال حم �ي�لان خ�ل�ال ج��ول��ة تفقدية‬ ‫ل�سري العمل يف مركز �صحي عمان ال�شامل‬ ‫وم��رك��ز �صحي ا�سكان اب��و ن�صري التدريبي‬ ‫ال�شامل �أم����س‪� ،‬إن الأدوي ��ة امل�ق��ررة متوفرة‬ ‫ب�شكل جيد يف م�ستودعات وزارة ال�صحة‪،‬‬ ‫لكننا بحاجة اىل ايجاد �آليات �أف�ضل للتزويد‬ ‫وفقا لالحتياجات امل�ستندة لعدد املراجعني‬ ‫يف كل موقع‪.‬‬ ‫ول� � ��دى زي� ��ارت� ��ه م ��رك ��ز � �ص �ح��ي ع �م��ان‬ ‫ال�شامل‪� ،‬أوع��ز حميالن لل��إدارات املعنية يف‬ ‫وزارة ال�صحة ب��اال��س��راع بحو�سبة الو�صفة‬ ‫الطبية والو�صل؛ ليكونا الكرتونيا‪ ،‬وذلك‬ ‫ا��س�ت�ك�م��اال حل��و��س�ب��ة امل��رك��ز ب �ه��دف تب�سيط‬ ‫االج � � � ��راءات وت �� �س��ري �ع �ه��ا وت ���س �ه�ي �ل�ه��ا ع�ل��ى‬

‫املراجعني‪ ،‬وتزويد عيادات اجللدية ب�أجهزة‬ ‫�أكرث حداثة وتطورا‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان �ب��ه‪ ،‬ق ��دم رئ �ي ����س م��رك��ز ع�م��ان‬ ‫ال�شامل ال��دك�ت��ور �صائب اخل�شمان اي�ج��ازا‬ ‫حول �سري العمل فيه‪ ،‬م�شريا �إىل �أن املركز‬ ‫يواجه �ضغطا يف عدد املراجعني البالغ ‪800‬‬ ‫مراجع يوميا‪.‬‬ ‫وب�ّي�نّ �أن املركز يخدم ‪ 500‬أ�ل��ف مواطن‬ ‫وت�ت��وف��ر ف�ي��ه ع �ي��ادات اخ�ت���ص��ا���ص الباطني‬ ‫واجللدية والعيون والأنف والأذن واحلنجرة‬ ‫وطب الأ�سرة والأطفال والعظام واجلراحة‬ ‫العامة والن�سائية‪ ،‬ف�ضال عن اخلدمات التي‬ ‫تقدمها وحدة الأمرا�ض الوراثية وخدمات‬ ‫ع �ي��ادات الأ� �س �ن��ان والأ� �س �ن��ان التخ�ص�صية‬ ‫وال�صحة الإجنابية والطفل‪.‬‬ ‫�إىل ذلك‪ ،‬اطلع وزير ال�صحة على �سري‬ ‫العمل يف مركز �صحي �أبو ن�صري واحتياجاته‬ ‫من الكوادر والأجهزة واملعدات‪.‬‬ ‫وتبني حاجة املخترب �إىل توفري �أجهزة‬ ‫�أكرث حداثة وتطورا لت�سريع االجناز‪ ،‬ف�ضال‬ ‫عن احلاجة �إىل �صيانة و إ�ع��ادة ت�أهيل بع�ض‬ ‫الغرف يف املخترب وتعزيز املركز باحتياجاته‬ ‫م��ن ال �ك��وادر الطبية والتمري�ضية‪ ،‬ح�سب‬

‫وزارة ال�صحة‪.‬‬ ‫وق��ال �إن هناك زي��ادة يف ع��دد مراجعي‬ ‫ب �ع ����ض امل ��راك ��ز ال �� �ص �ح �ي��ة؛ ب���س�ب��ب ت��واج��د‬ ‫الالجئني ال�سوريني‪ ،‬الفتا �إىل زي��ادة عدد‬ ‫مراجعي مركز �صحي �أب��و ن�صري بن�سبة ‪25‬‬ ‫يف امل�ئ��ة‪ ،‬مم��ا �شكل �ضغطا يتطلب زي��ادة يف‬ ‫ح�صته املقررة من الأدوية‪.‬‬ ‫و�أوع ��ز ال��وزي��ر �إىل الإدارات املعنية يف‬ ‫وزارة ال�صحة بدرا�سة احتياجات مركز �أبو‬ ‫ن�صري من الأج�ه��زة الطبية‪ ،‬و�إر��س��ال فريق‬ ‫فني من ال��وزارة للك�شف على املبنى و إ�ج��راء‬ ‫ال�صيانة الالزمة له‪.‬‬ ‫وجدد الت�أكيد على �أن الزيارات امليدانية‬ ‫ملواقع تقدمي اخلدمة ال�صحية ت�أتي التزاما‬ ‫ب�ت�ن�ف�ي��ذ ت��وج �ي �ه��ات امل �ل��ك ع� �ب ��داهلل ال �ث��اين‬ ‫بالعمل امليداين وتلم�س احتياجات املواطنني‬ ‫وتلبيتها ب�شكل عاجل‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬ا� �س �ت �ع��ر���ض رئ �ي ����س م��رك��ز‬ ‫�صحي �أبو ن�صري الدكتور نادر العناين واقع‬ ‫اخلدمة ال�صحية املقدمة‪ ،‬الفتا �إىل �أن عدد‬ ‫مراجعيه ي�صل لـ‪ 800‬مراجع يوميا‪ ،‬بينما‬ ‫ي�ستقبل ق�سم اال�سعاف وال�ط��وارئ احلاالت‬ ‫حتى ال�ساعة العا�شرة م�ساء‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االثنني (‪ )24‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2343‬‬

‫الأ�سرى يعتزمون الإ�ضراب عن امللح يف الثالث من ال�شهر املقبل‬

‫إضاءة‬

‫النسور يؤكد ملنصور سعي الحكومة‬ ‫إىل معالجة ملف األسرى‬

‫ال�سبيل ‪ -‬خليل قنديل‬

‫�أكد رئي�س الوزراء عبداهلل الن�سور‬ ‫�أن احلكومة تتابع �أو��ض��اع «ال�سجناء»‬ ‫االردن�ي�ين ل��دى االحتالل وتعمل على‬ ‫�إج � ��راء ات �� �ص��االت مكثفة م��ع اجل�ه��ات‬ ‫الإ�سرائيلية املخت�صة ملطالبتها بت�أمني‬ ‫حماكمات عادلة والتعامل معهم وفق‬ ‫املعاهدات الدولية‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار الن�سور يف رده على ر�سالة‬ ‫م ��ن �أم �ي��ن ع� ��ام ح� ��زب ج �ب �ه��ة ال�ع�م��ل‬ ‫الإ�سالمي حمزة من�صور حول تعامل‬ ‫احل�ك��وم��ة م��ع ق�ضية اال� �س��رى اىل ان‬ ‫ال�سفارة الأردنية لدى االحتالل تواجه‬ ‫إ���ش�ك��ال�ي��ة م��ع ال���س�ل�ط��ات الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة‬ ‫ب�سبب ع��دم �إب�لاغ�ه��ا ل��دى اعتقال �أي‬ ‫مواطن �أردين‪.‬‬ ‫ك �م��ا أ�ك� � ��د ال �ن �� �س��ور ان ال �� �س �ف��ارة‬ ‫قدمت العديد من ال�شكاوى لل�سلطات‬ ‫الإ�سرائيلية «التي أ�ج��اب��ت ب��دوره��ا انه‬ ‫ال ي �ت��م الإب �ل��اغ ع��ن ه � ��ؤالء ال���س�ج�ن��اء‬ ‫نظرا لعدم وجود وثائق بحوزتهم لدى‬ ‫اع�ت�ق��ال�ه��م‪ ،‬و�إمن ��ا ه��وي��ات فل�سطينية»‬ ‫م�شريا اىل مطالبة اجلهات الإ�سرائيلية‬ ‫املخت�صة بت�أمني زي��ارة ل��ذوي ال�سجناء‬ ‫وان ال �� �س �ف��ارة ب��ان �ت �ظ��ار م��واف �ق��ة تلك‬ ‫اجلهات إلمت��ام ال��زي��ارة‪ .‬وك��ان من�صور‬

‫قد طالب احلكومة بتحرك جاد وعاجل‬ ‫م��ن �أج� ��ل حت�ق�ي��ق م�ط��ال�ب�ه��م ال �ع��ادل��ة‬ ‫ب ��ا إلف ��راج ع �ن �ه��م‪ ،‬و� �ض �م��ان ح�صولهم‬ ‫على احلقوق التي كفلتها لهم املواثيق‬ ‫والقوانني الدولية �إىل �أن يتم الإف��راج‬ ‫عنهم‪ ،‬م�شريا اىل ان اال�سرى ا�ستنفذوا‬ ‫جهدهم يف حمل �سلطات االحتالل على‬ ‫اال�ستجابة ملطالبهم‪.‬‬ ‫و أ�� � �ش� ��ار م �ن �� �ص��ور يف ر� �س��ال �ت��ه اىل‬ ‫احلكومة �إىل «اجل�ه��ود اجل�ب��ارة» التي‬ ‫تبذلها حكومة العدو ال�صهيوين من‬ ‫�أج��ل الإف� ��راج ع��ن �أ��س��راه��ا ومعتقليها‬ ‫وموقوفيها‪ ،‬وهم «يف الغالب جوا�سي�س‬ ‫وقتلة‪ .‬و»ال يهد أ� لهذا الكيان بال حتى‬ ‫يطمئن ب��الإف��راج عنهم‪ ،‬وي �ع��ودوا �إىل‬ ‫�أهليهم �ساملني»‪..‬‬ ‫ه � ��ذا ووا�� � �ص � ��ل �أه� � � ��ايل الأ� � �س� ��رى‬ ‫الأردن � �ي �ي�ن اع�ت���ص��ام�ه��م ام� ��ام رئ��ا��س��ة‬ ‫ال� � ��وزراء وال ��دي ��وان امل�ل�ك��ي للمطالبة‬ ‫ب�ت��دخ��ل ر��س�م��ي جت��اه ق�ضية الأ� �س��رى‬ ‫مع دخ��ول �إ�ضرابهم عن الطعام يومه‬ ‫الثالث واخلم�سني‪ .‬فيما اك��د الناطق‬ ‫ب��ا� �س��م جل �ن��ة اه� ��ايل اال�� �س ��رى ��ش��اه�ين‬ ‫مرعي �إن الأ�سرى الأردنيني امل�ضربني‬ ‫م �ن��ذ ‪ 53‬ي��وم��ا ي�ت�ج�ه��ون ن �ح��و تنفيذ‬ ‫�إ�� �ض ��راب ع��ن ال �ط �ع��ام ع �ل��ى ال�ط��ري�ق��ة‬ ‫االي��رل �ن��دي��ة اع �ت �ب��ارا م��ن ال �ث��ال��ث من‬

‫عبد اهلل الن�سور‬

‫ال�شهر ال �ق��ادم وي�شمل الإ� �ض��راب عن‬ ‫امللح وال��زي��ارات الطبية ويقت�صر على‬ ‫� �ش��رب امل � ��اء ف �ق��ط‪ ،‬حم � ��ذرا احل �ك��وم��ة‬ ‫االردن �ي ��ة م��ن خم��اط��ر ه ��ذا اال� �ض��راب‬ ‫على �صحة الأ��س��رى مطالبا ب�ضرورة‬ ‫التحرك الفوري النقاذهم‪.‬‬ ‫كما التقى وفد من اهايل الأ�سرى‬ ‫الأردن �ي�ي�ن ي��وم ام����س نقيب املحامني‬

‫ام �ل �ه��م ب�ت���ش�ك�ي��ل جل �ن��ة م��ن امل�ح��ام�ين‬ ‫من اجل مراجعة اتفاقية وادي عربة‪،‬‬ ‫م�شريين اىل م��ا ن�صت عليه املعاهدة‬ ‫والقا�ضي «ب�أن �أي متهم �أو مدان يجب‬ ‫�أن يحاكم يف بلده ولي�س يف البلد الآخر‬ ‫حتت بند ما ي�سمى امل�ط��اردة ال�ساخنة‬ ‫« م�ط��ال�ب�ين بفح�ص االت�ف��اق�ي��ة بدقه‬ ‫وتفعيل هذا الأمر‪.‬‬

‫وزير الداخلية يبحث مع قيادات م�سرية اجلمعة‬

‫منصور‪ :‬الحركة اإلسالمية ترفض أي إساءة‬ ‫شخصية ألي مسؤول‬ ‫عمان‪-‬ال�سبيل‬ ‫قال الأم�ين العام حلزب جبهة العمل الإ�سالمي حمزة من�صور‬ ‫�إن وزير الداخلية ووزير ال�ش�ؤون البلدية ح�سني املجايل �أبدى خالل‬ ‫لقائه قيادات من احلركة الإ�سالمية جمموعة من املالحظات حول‬ ‫امل�سريات ب�شكل ع��ام وم�سرية ي��وم اجلمعة ب�شكل خا�ص‪ ،‬حيث ر�أى‬ ‫وزي��ر الداخلية وفقاً ملن�صور �أن بع�ض الهتافات التي يتم ترديدها‬ ‫خالل م�سريات احلراك حتمل بع�ض التجاوزات‪.‬‬ ‫وب نّ‬ ‫�ّي� من�صور �أن م��وق��ف احل��رك��ة الإ��س�لام�ي��ة م��ن ه��ذا ا ألم��ر‬ ‫وا�ضح‪ ،‬حيث �إن احلركة تتبنى �شعار �إ�صالح النظام ولي�س �إ�سقاطه‪،‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬احلركة ترف�ض �أي �إ�ساءة �شخ�صية لأي م�س�ؤول‪ ،‬لأن القيم‬ ‫الإ�سالمية والدينية جتربنا على ذل��ك‪ ،‬و�إذا ك��ان هنالك جت��اوزات‬ ‫فنحن نرف�ضها متاماً"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح من�صور �أن احلركة الإ�سالمية تتبنى اخلطاب الرا�شد‬ ‫وت��دع�م��ه‪ ،‬ويف ال��وق��ت ذات��ه ط��ال��ب من�صور احل�ك��وم��ة ب�سعة ال�صدر‬ ‫وم��راع��اة ظ��روف ال�ن��ا���س ال�صعبة‪ ،‬وال�ع�م��ل على تنفيذ �إ��ص�لاح��ات‬

‫حقيقية تخفف ا ألع�ب��اء عن ال�شعب‪ ،‬كما أ�ك��د من�صور حق احلركة‬ ‫الإ�سالمية باملطالبة ب�إ�صالح النظام من خالل حتقيق �إ�صالحات يف‬ ‫جميع املجاالت‪.‬‬ ‫وحول م�شاركة الالجئني ال�سوريني يف م�سرية اجلمعة الأخرية‬ ‫ر�أى من�صور �أن من حق ال�سوري �أن يعبرّ عن معاناته‪ ،‬م�ؤكداً يف الوقت‬ ‫ذاته عدم م�س�ؤولية احلركة الإ�سالمية عن �أي �إ�ساءات �شخ�صية �سواء‬ ‫من الأردين �أو من غريه‪.‬‬ ‫وكان املجايل التقى �أم�س من�صور وعددا من قيادات احلركة ‪.‬‬ ‫و�أكد املجايل ان وزارة الداخلية تابعت باهتمام جمريات امل�سرية‬ ‫وبع�ض الهتافات التي �صدرت خاللها حيث تبني ان ن�سبة امل�شاركني‬ ‫من اجلن�سية ال�سورية فيها بلغ ح��وايل ‪ 28‬يف املئة‪ ،‬وقاموا باطالق‬ ‫هتافات ال تتعلق بجوهر ق�ضيتهم التي قدموا للمملكة من اجلها‬ ‫وامنا اطلقوا هتافات مت�س الرموز الوطنية االردنية و�ش�ؤون اململكة‬ ‫الداخلية‪.‬‬ ‫وا�ضاف املجايل ان امل�سرية التي �شارك فيها حوايل ‪ 800‬متظاهر‬ ‫منهم ح��وايل ‪� 270‬سوريا وج��اءت حتت عنوان "ال لتدخل حزب اهلل‬

‫واي��ران يف االزم��ة ال�سورية" تعترب حقا لهم يف اط��ار حرية التعبري‬ ‫عن الر�أي �شريطة االلتزام بعنوان امل�سرية‪ ،‬ولكن من يحاول التعر�ض‬ ‫للرموز الوطنية وال��دول��ة االردن �ي��ة ورج��االت�ه��ا ف�ه��ذا ل��ن ن�سمح به‬ ‫كدولة ومواطنني حتت �أي ظرف من الظروف‪.‬‬ ‫و أ�ك��د اننا كدولة اردنية لن ن�سمح ملن جل أ� ل�لاردن طالبا االمن‬ ‫واالم� ��ان ان يعبث ب��ا��س�ت�ق��راره وي�ت��دخ��ل يف � �ش ��ؤون��ه‪ ،‬و�سنتخذ ا�شد‬ ‫االج��راءات القانونية واالداري��ة بحقه الن �سيادة القانون وتطبيقه‬ ‫ه��ي املظلة ال�ت��ي نعمل م��ن خاللها ‪ ،‬مو�ضحا ان احل�ك��وم��ة ممثلة‬ ‫بوزارة الداخلية واذرعها االمنية متتلك عدة خيارات وبدائل و�ستبد�أ‬ ‫بتطبيقها بحق املخالفني لالنظمة والقوانني‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل ان لالجئني حقوقا وعليهم واج�ب��ات اول�ه��ا اح�ترام‬ ‫امل�ضيف وع��دم التدخل يف �ش�ؤونه والعبث بامنه‪ ،‬مبينا ان��ه اج��رى‬ ‫ع��دة ل�ق��اءات وات�صاالت مع ع��دد من الفعاليات الوطنية وال�شعبية‬ ‫حول هذا االمر للوقوف على ا�سبابه ودوافعه وو�ضع حد للتجاوزات‬ ‫التي ح�صلت خ�لال تنظيم امل���س�يرة‪ ،‬م� ؤ�ك��دا رف�ض ه��ذه الفعاليات‬ ‫للممار�سات اخلاطئة واخلارجة عن القانون‪.‬‬

‫الزيادات‪ :‬لم نتلق أي مالحظات رسمية حول‬ ‫جداول الناخبني وهناك أخطاء باألرقام الوطنية‬ ‫ال�سبيل‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫نفى ال�ن��اط��ق الر�سمي لالنتخابات البلدية‬ ‫عاهد الزيادات ان تكون ال��وزارة او دائرة االحوال‬ ‫امل��دن�ي��ة تلقتا اي م�لاح�ظ��ة م��ن اي ج�ه��ة رقابية‬ ‫بخ�صو�ص االنتخابات البلدية او جداول الناخبني‬ ‫االولية ب�شكل ر�سمي‪ ،‬م�ؤكداً اخطاء ب�أرقام وطنية‬ ‫ملواطنني‪� ،‬إال �أن ذلك مل ي�ؤثر على ال�سن القانوين‬ ‫او على �صحة ج��داول الناخبني االول�ي��ة‪ ،‬م�شدداً‬ ‫على ان الوزارة ترحب باي مالحظة جتد اجلهات‬ ‫املتابعة ملجريات االنتخابات البلدية انها مهمة‬ ‫و� �ض��روري��ة ل�سري العملية االن�ت�خ��اب�ي��ة ب�سال�سة‬ ‫ون��زاه��ة‪ ،‬م� ؤ�ك��دا ان اي جهة رقابية (��س��واء كانت‬ ‫حملية او اجنبية او اف��رادا) مل تتقدم حتى االن‬ ‫ب�ط�ل�ب��ات الع �ت �م��اده��ا ل�ل��رق��اب��ة ع�ل��ى االن�ت�خ��اب��ات‬ ‫البلدية او جمرياتها‪.‬‬ ‫واو�ضح ان الهدف اال�سا�سي من ن�شر جداول‬ ‫ناخبني اولية‪ ،‬هو اطالع املواطنني عليها والوقوف‬ ‫على االخطاء اذا ما وردت والعمل على ت�صحيحها‬ ‫ق�ب��ل اع�ت�م��اده��ا ب�شكلها ال�ن�ه��ائ��ي‪ ،‬م���ش�يرا اىل ان‬ ‫دائرة االحوال املدنية تنظر بطلبات االعرتا�ضات‬ ‫املقدمة من املواطنني و�ست�ستكمل قراراتها خالل‬

‫فرتة تنتهي يوم ‪ 30‬من ال�شهر احلايل ثم �سيكون‬ ‫متاحا امام املواطن االعرتا�ض على قرار الدائرة‬ ‫امام حماكم البداية بحال مل يرت�ضي قرارها‪.‬‬ ‫وب�ين ال��زي��ادات ان ال��وزارة مل تتلق حتى االن‬ ‫اي ت �ق��اري��ر م��ن اي ج �ه��ة‪ ،‬م��رح �ب��ا ب ��الأخ ��ذ بكل‬ ‫امل�لاح �ظ��ات ذات االث ��ر االي �ج��اب��ي ع�ل��ى جم��ري��ات‬ ‫العملية االنتخابية‪ ،‬الفتاً �إىل ان بع�ض املواطنني‬ ‫مت ادخ��ال ارقامهم الوطنية على اجهزة حا�سوب‬ ‫دائ ��رة االح ��وال امل��دن�ي��ة �سابقا ب�شكل خ��اط��ئ ومل‬ ‫ت�صحح تلك االرقام قبل اعداد جداول الناخبني‪،‬‬ ‫م�ؤكدا ان اعمار ا�صحاب تلك االرقام �ضمن ال�سن‬ ‫ال�ق��ان��وين امل���س�م��وح ف�ي��ه للم�شاركة باالنتخابات‬ ‫البلدية املقبلة‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار اىل ان وج ��ود دوائ� ��ر ان�ت�خ��اب�ي��ة فيها‬ ‫اع��داد ناخبني ب�شكل حمدود يعود مل�شكلة حتديد‬ ‫مكان االقامة �ضمن حدود البلدية ولي�س املنطقة‬ ‫ال �ت��اب �ع��ة ل�ل�ب�ل��دي��ة وال �ت ��ي مت اع �ت �ب��اره��ا ك��دوائ��ر‬ ‫انتخابية م�ستقلة م��ا اوج ��د ث�ق��ل ن��اخ�ب�ين كبري‬ ‫مبناطق مقارنة مبناطق اخرى فيها ثقل ناخبني‬ ‫قليل‪.‬‬ ‫وقال ان الوزارة اطلعت على امل�شكلة من بداية‬ ‫عر�ض ج��داول الناخبني ومت تقدمي اعرتا�ضات‬

‫من قبل املواطنني املعنيني و�سيتم تعديل جداول‬ ‫الناخبني لتلك املناطق‪ /‬الدوائر وفقا للإجراءات‬ ‫القانونية املتبعة ومب��ا يحفظ حقوق املواطنني‬ ‫واماكن اقامتهم الفعلية‪.‬‬ ‫وع��ن �آل �ي��ة التمثيل يف ال��دوائ��ر االنتخابية‬ ‫وت �ف��اوت �ه��ا ب�ي�ن دائ � ��رة واخ � ��رى او� �ض��ح ال ��زي ��ادات‬ ‫ان ال � ��وزارة اع�ت�م��دت التق�سيمات ال�ت��ي اعتمدت‬ ‫النتخابات ‪ ،2007‬ا�ضافة اىل انها راعت تق�سيمات‬ ‫املناطق التابعة للبلديات قبل قرار دمج البلديات‬ ‫يف ع��ام ‪ 2001‬وح��اف�ظ��ت على ع��دد املمثلني لتلك‬ ‫املناطق ل�ضمان متثيل او�سع واكرث �شمولية جلميع‬ ‫املناطق رغ��م قلة ع��دد ال�سكان يف بع�ض املناطق‪/‬‬ ‫الدوائر االنتخابية مقارنة بعدد املمثلني‪.‬‬ ‫وج��دد الناطق الر�سمي لالنتخابات البلدية‬ ‫ت�أكيده على ان ن�شر ج��داول الناخبني هو بهدف‬ ‫اطالع املواطن عليها لتدقيقها ثم ت�صحيح ما ورد‬ ‫فيها من اخطاء اذا وجدت قبل اعتمادها ب�شكلها‬ ‫النهائي‪.‬‬ ‫ي���ش��ار اىل ان ال � ��وزارة ف�ت�ح��ت ب ��اب ا�ستقبال‬ ‫طلبات الراغبني بالرقابة على االنتخابات البلدية‬ ‫وت�ستمر ح�ت��ى م��ا ق�ب��ل ي��وم االق �ت�راع ب �ـ �ـ‪ 21‬يوما‬ ‫للجهات الدولية و‪ 15‬يوما للجهات املحلية‪.‬‬

‫أكاديمية الحفاظ تعقد نادي ًا صيفي ًا‬ ‫لطالبها يف أسطنبول والبحر األسود‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫يف إ�ط � ��ار ات �ف��اق �ي��ة ال �ت��و�أم��ة امل��وق �ع��ة بني‬ ‫�أك��ادمي �ي��ة احل �ف��اظ وم��در��س��ة �أه��راجم��ي زاده‬ ‫الرتكية‪ ،‬عقدت �أكادميية احلفاظ ناديا �صيفيا‬ ‫ملجموعة م��ن ط�لاب�ه��ا يف أ���س�ط�ن�ب��ول والبحر‬ ‫الأ�سود ملدة �شهر‪ ،‬يتعلم الطلبة اللغة الرتكية‬ ‫وي �ت �ع��رف��ون ع �ل��ى ا� �س �ط �ن �ب��ول وع �ل��ى ال�ث�ق��اف��ة‬ ‫الرتكية‪.‬‬ ‫وتت�ضمن ال��زي��ارة ج ��والت ع�ل��ى خمتلف‬

‫املواقع الأثرية يف �أ�سطنبول (م�سجد الفاحت‪،‬‬ ‫وال�سلطان احمد‪� ،‬آية �صوفيا‪ ..‬الخ)‬ ‫ي�شار اىل ان هذا النادي هو الأول لطالب‬ ‫�أكادميية احلفاظ يف �أ�سطنبول‪.‬‬ ‫وا�ست�ضافت اكادميية احلفاظ جمموعة‬ ‫من الطلبة االتراك منذ بداية ال�شهر اجلاري‬ ‫يف مقر االكادميية‪ ،‬ونظمت ج��والت ترفيهية‬ ‫ل�ل�ات ��راك ع �ل��ى خم�ت�ل��ف امل �ن��اط��ق ال���س�ي��اح�ي��ة‬ ‫والأث��ري��ة يف اململكة‪ ،‬وق��ام��ت بتعليمهم اللغة‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫ي �� �ش��ار �إىل �أن الأك ��ادمي� �ي ��ة ت��وف��ر امل�ب�ي��ت‬

‫الداخلي للطالب ملن يرغب‪ ،‬وتعتمد برناجما‬ ‫حلفظ القر�آن الكرمي جلميع الطالب وتعتمد‬ ‫على التعليم الن�شط‪ ،‬كما توفر وجبة �إفطار‬ ‫وغداء يومية للطالب‪.‬‬ ‫وت�سري �أك��ادمي�ي��ة احل�ف��اظ وف��ق ر�سالتها‬ ‫ور ؤ�ي �ت �ه��ا امل �ح��ددة وه��ي ن�ظ��ام م��در��س��ي متعلم‬ ‫و آ�م� ��ن ي��رع��ى ط�ل�ب�ت��ه نف�سيا وع�ق�ل�ي��ا وقيميا‬ ‫وج�سميا‪.‬‬ ‫وت�سعى �إىل �إن�شاء جيل متعلم و�شخ�صية‬ ‫م�ت��وازن��ة ق ��ادرة على التعامل م��ع م�ستجدات‬ ‫احلياة وتطوراتها‪.‬‬

‫هديل الد�سوقي‬

‫«سجدة»‬ ‫محمد عساف‪!..‬‬

‫حمزة من�صور‬

‫الأردنيني �سمري خرفان و�سلموه ر�سالة‬ ‫تطالب نقابة املحامني بتكثيف جهدها‬ ‫وتوا�صلها مع كل اجلهات التي ميكن‬ ‫لها �أن تن�صر ق�ضية اال�سرى �سواء كانت‬ ‫حكومية �أو �أهلية‪ ،‬م�شريا اىل اهمية‬ ‫ال�ت��وا��ص��ل م��ع جت�م��ع امل�ح��ام�ين ال�ع��رب‬ ‫يف القاهرة لتفعيل الأمر على امل�ستوى‬ ‫ال ��دويل‪ .‬كما ع�بر اه��ايل اال��س��رى عن‬

‫‪5‬‬

‫م��ا زل��ت أ�ت���س��اءل «كيف ا�ستطاع حممد ع�ساف انتزاع‬ ‫تلك ال�سجدة و�سط كل ذلك ال�ضجيج لو مل يكن ممتلئا من‬ ‫الداخل»‪!..‬‬ ‫مل ي�خ�ج��ل‪ ..‬مل ي�غ�ف��ل‪ ..‬مل ي�ت�ث��اق��ل‪ ..‬مل يخ�ش على‬ ‫�أناقته‪ ..‬مل يحدث نف�سه �أن البع�ض �سيظنه متدينا‪ ..‬ومل‬ ‫ي�أبه مبا �سيثار حوله من �أقاويل‪ ..‬ومل ي�ؤجل �سجدته كي‬ ‫ي�ؤديها يف اخلفاء‪ ..‬امنا فعلها على ر�ؤو�س اال�شهاد‪ ..‬يف عمق‬ ‫املعازف وكانت الر�سالة ‪-‬و�إن مل يقتنع بها البع�ض‪ -‬االبلغ‬ ‫لل�شباب الذي تابع ع�ساف‪.‬‬ ‫ال �أدري َ‬ ‫مل ن�صر احيانا على النظر للجزء الفارغ من‬ ‫الكوب‪ ..‬وجنرد االخرين من ا�صفى واطهر ما فيهم حتى‬ ‫وان كانت تك�سوهم التجاوزات وااله ��واء‪ ..‬حتى وان كانوا‬ ‫يغرقون يف املجون!‬ ‫و�سابقا تعلمنا ان نبحث ع��ن اف�ضل م��ا يف االخ��ري��ن‬ ‫ون�ب�رزه‪ ..‬ونتجاوز عن أ���س��و�أ ما فيهم وندفنه‪ ..‬لعل ب��ؤرة‬ ‫ال�ن��ور فيهم تت�سع �إن �أح�سنا �سقياها و أ�ك�ثرن��ا م��ن الثناء‬ ‫عليها‪ ..‬وت�ضمر االخ��رى من الغرف املظلمة يف اعماقهم‬ ‫وال�سلوكيات ال�سيئة البادية على جوارحهم �إن نحن جففنا‬ ‫منابعها وامتناها بعدم االلتفات اليها عقب تقدمي الن�صح‬ ‫مذكرين ال مكرهني لهم‪.‬‬ ‫«يا خالد وهال ك�شفت عن قلبه» تلك العبارة التي عاتب‬ ‫بها امل�صطفى عليه ال�سالم خالد بن الوليد حينما هم بقتل‬ ‫اح��د املنافقني لي�ضع لنا ح��دا يف�صلنا عن العبث بكوامن‬ ‫االخرين‪ ،‬مرتفعا بنا عن ذم �ضمائرهم؛ كي ال نتخذ قرارات‬ ‫بناء على تقديرات �شخ�صية ظنناها فيهم‪ ..‬فاالطالع على‬ ‫�سرائر االخرين هي �ش�أن رباين بحت‪.‬‬ ‫وال ي�ستطيع أ�ح��دن��ا ج��زم �إن ك��ان��ت ��س�ج��دة «ع���س��اف»‬ ‫لل�شهرة �أم هلل! فذلك �أمر يح�سمه مواله وموالنا‪ ..‬وال يحق‬ ‫لأحدنا ان ين�صب نف�سه �إلها ملحا�سبته ومقا�ضاته‪.‬‬ ‫م��ن امل�ن��ا��س��ب ان ن�ع��ي ال��در���س ج�ي��دا ونلتفت مل��ا حتبه‬ ‫االجيال‪ ،‬وفعال عقب التفاعل املهول مع «ع�ساف» ثبت «ان‬ ‫الكلمة املغناة تو�صل من املعاين واملفاهيم ما مل ي�ستطع‬ ‫خطيب امل�سجد اي�صاله على ف�ضل اخلطباء ورفعة قدرهم!‬ ‫وهنا يكمن بيت الق�صيد‪.‬‬ ‫الت�سويق لالفكار والقيم الفا�ضلة وامل�ب��ادئ ال�سامية‬ ‫والربانية يحتاج اىل االدوات اجل��اذي��ة وامل � ؤ�ث��رة كالدراما‬ ‫وال�غ�ن��اء وال�سينما‪ ..‬فلم االن�ت�ظ��ار واالق�ت���ص��ار على ان��واع‬ ‫حمددة باتت رتيبة من و�سائل اخلطاب!‬ ‫دعونا نطور ونحدث ونبدع ون�ستقطب ا�صحاب ر�ؤو�س‬ ‫االم��وال القناعهم مبا ن�سوق له من الف�ضائل‪ ..‬ب��دال من‬ ‫�صب جام غ�ضبنا على فالن وعالن‪.‬‬ ‫«ع�ساف» �سواء اتفقت معه او اختلفت‪ ..‬جنح يف توظيف‬ ‫�صوته يف خدمة ق�ضيته��� ..‬و�ألهب م�شاعر املاليني حينما‬ ‫�أعاد لكلمة «فل�سطني» بريقها وروحها‪ ..‬وحينما �شدد من‬ ‫خالل كلماته على الوحدة الوطنية بل العربية‪.‬‬ ‫انتحب وال��دي م��ن البكاء ليلة اول م��ن ام�س حينما‬ ‫اعلن عن ف��وز «ع�ساف»‪ ..‬وق��ال ه��ذه الفرحة غري متعلقة‬ ‫بــ«ع�ساف» فقط ‪ ..‬وامنا متعلقة بحب الوطن الذي يحمل‬ ‫ع�ساف‪ ..‬حينها ادرك��ت حجم التعاطف مع ق�ضيتنا لدحر‬ ‫االح�ت�لال‪ ..‬حينها فقط ادرك��ت معنى ام��ا ان يكون الغناء‬ ‫�سفارة وطن! واما ان يكون جواز عبور للمجن!‬

‫«الوحدة الشعبية» يطالب بوقف‬ ‫اعتقال النشطاء والتضييق على اإلعالم‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ح ��ذر امل �ك �ت��ب ال���س�ي��ا��س��ي حل ��زب ال ��وح ��دة ال�شعبية‬ ‫احل�ك��وم��ة جم� ��دداً م��ن م�غ�ب��ة ا إلق � ��دام ع�ل��ى رف��ع أ���س�ع��ار‬ ‫الكهرباء‪ ،‬ملا يحمله هذا القرار من نتائج و�أخطار مبا�شرة‬ ‫على امل�ستهلك‪ ،‬وارتفاع �شامل على كافة ال�سلع‪ ،‬على �أبواب‬ ‫�شهر رم�ضان‪.‬‬ ‫وقال احلزب يف بيان‪« :‬يف ظل غياب اج��راءات بديلة‬ ‫مم�ك��ن �أن ت �ق��دم عليها احل�ك��وم��ة تتمثل ب�شكل رئي�س‬ ‫مب�لاح�ق��ة ال �ت �ه��رب ال���ض��ري�ب��ي واالع� �ف ��اءات اجلمركية‬ ‫وال�ضريبية‪ ،‬ومعاجلة ملف امل�ؤ�س�سات امل�ستقلة‪ ،‬وفتح‬ ‫ملفات الف�ساد‪ ،‬وال�ت��ي م��ن �ش�أنها امل�ساهمة يف معاجلة‬ ‫ع�ج��ز امل��وازن��ة‪ ،‬ل�ك��ن احل�ك��وم��ة تبحث دائ �م �اً ع�ل��ى احل��ل‬ ‫الأ�سهل بالن�سبة لها‪ ،‬وهو حتميل الفقراء �أعباء الأزمة‬ ‫االقت�صادية وعجز املوازنة»‪.‬‬ ‫ور�أى املكتب ال�سيا�سي �أن اق ��رار امل��وازن��ة م��ن قبل‬ ‫جمل�س ال�ن��واب بعد م��رور �أك�ث�ر م��ن ن�صف ع��ام‪ ،‬يعترب‬ ‫اج��راء �شكلياً‪ ،‬وق���ص��وراً يف ال��دور ال��رق��اب��ي والت�شريعي‬ ‫ملجل�س النواب‪ ،‬وتناغماً مع ال�سيا�سة احلكومية‪.‬‬ ‫و�سجل املكتب ال�سيا�سي �أن هناك تراجعاً يف م�ستوى‬ ‫احل��ري��ات ال �ع��ام��ة‪ ،‬ب��اع�ت�ق��ال ن�شطاء احل ��راك ال�شعبي‪،‬‬ ‫وح �ج��ب امل ��واق ��ع االل �ك�ت�رون �ي��ة‪ ،‬وال� �غ ��اء االن �ت �خ��اب��ات يف‬ ‫ع��دد من اجلامعات‪ .‬وطالب املكتب ال�سيا�سي احلكومة‬

‫ب��ال�ت��وق��ف ع��ن ه��ذه ال�سيا�سة واط�ل�اق � �س��راح املعتقلني‬ ‫ووق ��ف حت��وي�ل�ه��م ملحكمة أ�م ��ن ال��دول��ة‪ ،‬ووق ��ف �سيا�سة‬ ‫الت�ضييق على االعالم‪ ،‬ورفع يدها عن اجلامعات‪.‬‬ ‫ودع ��ا امل�ك�ت��ب ال�سيا�سي ك��اف��ة ال �ق��وى ال�شعبية اىل‬ ‫ا�ستنها�ض احل��راك ال�شعبي ال��ذي يعي�ش حالة تراجع‪،‬‬ ‫يف ظل الهجمة احلكومية‪ ،‬ويف ظل غياب جمل�س النواب‬ ‫عن دوره يف الدفاع عن حقوق ال�شعب‪ ،‬ويطالب املكتب‬ ‫ال�سيا�سي بعدم زج ال�شعب الأردين يف م�سريات و�شعارات‬ ‫خالفية تت�صل بالأو�ضاع والتطورات يف املنطقة العربية‪.‬‬ ‫ويف ال�ش�أن العربي اعترب املكتب ال�سيا�سي �أن ال�صراع‬ ‫اجلاري يف �سورية بني خيارين؛ م�شروع �أمريكي �صهيوين‬ ‫وم���ش��روع م���ض��اد ل��ه‪ ،‬و�أن ج��وه��ر ه��ذا ال���ص��راع �سيا�سي‬ ‫وعملية ال�ف��رز تتم على �أ�سا�سه‪ ،‬رغ��م حم��اوالت القوى‬ ‫امل��رت�ب�ط��ة ب��امل���ش��روع ا ألم��ري �ك��ي �إذك� ��اء ال���ص��راع املذهبي‬ ‫والطائفي‪ ،‬من خالل امل�ؤمترات والفتاوي التي ت�ساهم يف‬ ‫تكري�س ال�شرخ يف الأمة العربية‪.‬‬ ‫ور�أى املكتب ال�سيا�سي �أنه ‪»:‬ما تزال هناك خماطر‬ ‫حقيقية من ت��ورط �أردين يف الأزم��ة ال�سورية‪ ،‬ويتجلى‬ ‫ذل��ك ب�ت��واج��د ق ��وات و أ���س�ل�ح��ة أ�م��ري�ك�ي��ة ع�ل��ى الأرا� �ض��ي‬ ‫الأردن�ي��ة‪ ،‬وختم املكتب ال�سيا�سي موقفه ب��إدان��ة ورف�ض‬ ‫وج��ود ال�ق��وات الأجنبية م��ن حيث امل�ب��د أ� على الأرا��ض��ي‬ ‫الأردنية‪ ،‬ورف�ض توريط الأردن بالأزمة ال�سورية‪».‬‬


‫‪6‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االثنني (‪ )24‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2343‬‬

‫املجايل ينفي �صرف ‪� 30‬ألف دينار �شهري ًا ملدراء الأمن والدرك واملخابرات‬

‫نواب يطالبون باإلفراج الفوري عن الدقامسة‬ ‫بعدما أنهى محكوميته‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أمين ف�ضيالت‬ ‫دع��ا ال�ن��ائ��ب ح�سن ع�ب�ي��دات اىل الإف� ��راج ال �ف��وري ع��ن اجلندي‬ ‫البطل احمد الدقام�سة‪ ،‬م�شريا اىل ان الدقام�سة انهى حمكوميته يف‬ ‫ال�سجن التي تبلغ ‪ 20‬عاما وبح�سب (�سنة ال�سجن‪� 9 /‬شهور) فيجب‬ ‫�أن مي�ضي ‪� 180‬شهرا‪ ،‬لكن ما زال حتى اليوم يف ال�سجن حيث و�صلت‬ ‫اىل ‪� 192‬شهرا‪.‬‬ ‫وق��ال عبيدات يف جل�سة جمل�س ال�ن��واب ام�س خ�لال مناق�شته‬ ‫�س�ؤاال وجهه لوزير العدل حول ا�سباب عدم االفراج عن الدقام�سة‪ ،‬ان‬ ‫احلكم على الدقام�سة كان جائرا‪ ،‬م�شريا اىل مطالبة غالبية اع�ضاء‬ ‫املجل�س للإفراج عن اجلندي الدقام�سة‪.‬‬ ‫ودع ��ا املجل�س اىل ال��وق��وف م��وق��وف م���س��ؤول يف ه��ذا امل��و��ض��وع‬ ‫واي�صال االمر للملك للإفراج عنه بقانون خا�ص‪.‬‬ ‫وخالل اجلل�سة نفى وزير الداخلية وال�ش�ؤون الربملانية ح�سني‬ ‫املجايل �صرف خم�ص�صات قيمتها ‪� 30‬ألف دينار �شهريا ملدراء الأمن‬ ‫العام والدرك واملخابرات والدفاع املدين‪.‬‬ ‫و أ�ك��د ام��ام النواب انه "لي�س مليونريا‪ ،‬ولو كان ي�صرف يل ‪30‬‬ ‫ال��ف �شهريا لأ�صبحت مليونريا على م��دى �سنوات خدمتي مديرا‬ ‫للأمن العام‪.‬‬ ‫وقال املجايل يف رده على �س�ؤال للنائب عبد الهادي املحارمة �إنه‬ ‫ال يتم �صرف خم�ص�صات قيمتها ‪� 30‬ألف دينار �سنوياً‪ ،‬ملدراء الأمن‬ ‫العام والدرك واملخابرات والدفاع املدين‪.‬‬ ‫وقال املحارمة يف ا�ستف�ساره �إن مواطناً �أبلغه ب�أن كل مدير �أمن‬ ‫ع��ام ودرك وخم��اب��رات ودف��اع م��دين يتقا�ضى �سنوياً ‪ 30‬أ�ل��ف دينار‪،‬‬ ‫كمخ�ص�صات‪.‬‬ ‫النائب تامر بينو قال �إن مدير �أمن عام �سابق كان معنا يف جمل�س‬ ‫ال�ن��واب �سابقاً‪ ،‬ق��ال �إن "كل مدير أ�م��ن ع��ام ي� أ�خ��ذ ‪ 6‬ماليني دينار‬ ‫�سنوياً‪ ،‬يوزعها كما ي�شاء"‪.‬‬

‫وت�ساءل املحارمة �أي�ضاً عن قيمة البخور الذي يتم ا�ستخدامه‬ ‫يف مكتب مدير االمن العام‪ ،‬ومل ت�صله �إجابة على هذا ال�س�ؤال‪ ،‬كون‬ ‫"الأمانة العامة (مبجل�س النواب) مل توجه ال�س�ؤال للحكومة" من‬ ‫الأ�سا�س‪ ،‬كما قال‪.‬‬ ‫ومل يجب املجايل على هذا القول‪ ،‬لكنه فتح ذراعيه متعجباً‪.‬‬ ‫ويف بداية اجلل�سة اتهم النائب تامر بينو وزارة املالية باخفاء‬ ‫ا�سماء املدار�س اخلا�صة التي ح�صلت على منح واعفاءات خا�صة بها‬ ‫من خالل متنفذين‪ ،‬م�ؤكدا ان املالية تذرعت بفتوى املجل�س العايل‬ ‫لتف�سري الد�ستور القا�ضي بعدم ال��رد على ا�سئلة النواب التي تريد‬ ‫ذكر ا�سماء حمددة‪.‬‬ ‫وقال بينو �إن وزير املالية �أمية طوقان‪� ،‬أجابه ب�أنه ال يجوز للنائب‬ ‫ال�س�ؤال عن "�أ�سماء الأ�شخا�ص"‪ ،‬م�ؤكداً �أن �س�ؤاله ت�ضمن ال�س�ؤال عن‬ ‫م�ؤ�س�سات ال �أ�شخا�ص‪.‬‬ ‫وا�ستغرب بينو ونواب �آخرون جلوء وزير املالية للن�ص القانوين‬ ‫الذي مينع اال�ستف�سار عن �أ�سماء الأ�شخا�ص يف املعلومات ال�ضريبية‪.‬‬ ‫وا�شار وزير املالية يف رده على النائب بينو ان املالية زودت النائب‬ ‫املحرتم باالجابة ح�سب ما يتوافق والت�شريعات‪.‬‬ ‫وق��ال ع��دد م��ن ال�ن��واب �إن جمل�س ال�ن��واب ه��و �صاحب ال��والي��ة‪،‬‬ ‫وال يجوز منعه من اال�ستف�سار عن �أي معلومات‪� ،‬س ّيما و�أن الن�ص‬ ‫القانوين من الأ�سا�س يتحدث عن �أ�سماء �أ�شخا�ص ال م�ؤ�س�سات‪.‬‬ ‫وطلب النائب مازن ال�ضالعني من وزير التخطيط وال�سياحة‬ ‫ابراهيم �سيف تقدمي اجابات مقنعة لديوان املحا�سبة ح��ول تهرب‬ ‫الوزير عن ت�سديد بدل املنحة الدار�سية التي ح�صل عليها يف املانيا‬ ‫للح�صول على درج��ة ال��دك�ت��وراة‪ ،‬ث��م ت��رك املنحة والتحق بجامعة‬ ‫بريطانية‪.‬‬ ‫الدرا�سة يف اخل��ارج‪ ،‬وان��ا ح�صلت على الوثائق من اجلامعة وتبني‬ ‫الوزير �سيف بني يف اجابته على ا�سئلة النائب ان هناك خالفا تاريخ التحاقي بالعمل هناك‪ ،‬وان ديوان املحا�سبة ار�سل مالحظاته‬ ‫بينه وبني دي��وان املحا�سبة حول املنحة الدار�سية‪ ،‬انا مل اتخرج من على الت�أخري‪.‬‬ ‫بريطانيا‪ ،‬وخدمت ‪� 6‬سنوات يف اجلامعة االردنية نظري عامني من‬ ‫وخ�لال اجلل�سة‪ ،‬وجه ‪ 35‬نائبا مذكرة نيابية تطالب احلكومة‬

‫تعدد نماذج أسئلة «التوجيهي»‬ ‫للفيزياء وشكوى من صعوبته‬ ‫ال�سبيل‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫�أك��د ر ؤ���س��اء ق��اع��ات لــ"ال�سبيل" تعدد من��اذج‬ ‫امتحان الفيزياء لطلبة الفرع العلمي يف جل�سة‬ ‫االمتحان ال��ذي قدموه أ�م����س‪ .‬وتعترب تلك املرة‬ ‫االوىل ال�ت��ي ت�ستخدم فيها وزارة ال�ترب�ي��ة نظام‬ ‫ال�ن�م��اذج يف اخ�ت�ب��ارات ال ��دورة ال�صيفية للثانوية‬ ‫العامة‪ ،‬عقب ت�شكيك متابعني يف جدية ال��وزارة‬ ‫يف ا� �س �ت �خ��دام��ه‪ ،‬م�ع�ت�بري��ن اع �ل�ان ن�ي�ت�ه��ا تفعيل‬ ‫النماذج "فقاعة اعالمية" ال اكرث على حد قولهم‬ ‫لـ"ال�سبيل"‪.‬‬ ‫وا�شتكى طلبة الفرع العلمي من �صعوبة ا�سئلة‬ ‫الفيزياء‪ ،‬قائلني ان اال�سئلة الرئي�سة انبثق عن‬ ‫كل منها اربعة فروع‪ ،‬احتاجت للمزيد من الوقت‬ ‫املتاح‪ ،‬وفق معلومات ح�صلت عليها "ال�سبيل" من‬ ‫غرفة طوارئ التوجيهي يف نقابة املعلمني‪.‬‬

‫ك�م��ا ا�شتكى طلبة ال �ف��رع العلمي م��ن �ضيق‬ ‫ال��وق��ت املخ�ص�ص المتحان ال�ف�ي��زي��اء‪ ،‬و أ�ك��د عدد‬ ‫منهم ت�أخر و�صول اال�سئلة اىل قاعات اختبار يف‬ ‫العا�صمة عمان نحو ‪ 7‬دق��ائ��ق ع��ن ال��وق��ت املحدد‬ ‫له‪ ،‬ا�ضافة اىل �ضياع املزيد من الوقت اثناء فتح‬ ‫املغلفات وتوزيع اال�سئلة‪ ،‬بح�سب طوارئ التوجيهي‬ ‫يف النقابة‪.‬‬ ‫ول�ف��ت امل��راق �ب��ون اىل ان حم ��اوالت ال�غ����ش يف‬ ‫امتحان الفيزياء راوحت بنف�س معدلها الختبارات‬ ‫املباحث ال�سابقة‪ ،‬وكان مراقبو قاعات التوجيهي‬ ‫ا�ستعدوا حلالة من اال�ستنفار ل�ضبط حاالت الغ�ش‬ ‫ال�ت��ي ت��وق�ع��وا زي��ادت�ه��ا ل��ر��س��وخ احتمالية �صعوبة‬ ‫ا�سئلة الفيزياء يف اذهان الطلبة‪.‬‬ ‫ومل تتلق نقابة املعلمني �شكاوى حول �صعوبة‬ ‫ا�سئلة التاريخ للفرع االدب��ي او الريا�ضيات للفرع‬ ‫املهني‪.‬‬

‫الجيولوجيون‪ :‬النحاس موجود‬ ‫والنفط بحاجة إىل بحث‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ا�ستجهنت نقابة اجليولوجيني ت�صريحات‬ ‫رئي�س ال ��وزراء ع�ب��داهلل الن�سور ال�ت��ي �شكك فيها‬ ‫ب��وج��ود النحا�س والنفط يف الأردن‪ ،‬وا�صفا إ�ي��اه‬ ‫بالأ�ساطري واخلرافات‪.‬‬ ‫وت �� �س��اءل ن�ق�ي��ب اجل �ي��ول��وج �ي�ين الأردن� �ي�ي�ن‬ ‫اجليولوجي بهجت ال�ع��دوان‪" :‬ال نعلم على ماذا‬ ‫ا�ستند دول��ة الرئي�س يف مثل هذا الت�صريح الذي‬ ‫ينايف الواقع واحلقيقة"‪.‬‬ ‫وق��ال ال اح��د ي�ستطيع اث�ب��ات او ان�ك��ار وج��ود‬ ‫النفط من دون �إجراء عمليات حفر ابار للبرتول‬ ‫تغطي مناطق اململكة للت�أكد من وجوده من عدمه‪،‬‬

‫أ�م��ا ق�ضية وج��ود النحا�س ف�إنه موجود وبكميات‬ ‫جتارية يف حممية �ضانا وبحاجة اىل قرار �سيا�سي‬ ‫ال�ستخراجه‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال � �ع� ��دوان‪ :‬وج� ��ود ال �ن �ح��ا���س م�ث�ب��ت يف‬ ‫التقارير احلكومية واملدعمة ب��درا��س��ات وتقارير‬ ‫جيولوجية املانية‪ ،‬مطالبا الن�سور باتخاذ خطوة‬ ‫جريئة بفتح جم��ال اال�ستثمار يف النحا�س داخل‬ ‫حممية �ضانا و�ضمن ال���ش��روط البيئية العاملية‬ ‫لريى بنف�سه عدد ال�شركات الأجنبية الراغبة يف‬ ‫ا�ستخال�ص النحا�س وا�ستثماره وال�ع��ائ��د امل��ادي‬ ‫ال�ضخم على االقت�صاد الأردين يف ح��ال مت فتح‬ ‫جمال اال�ستثمار به‪.‬‬

‫�ضمن مبادرة "لبدنك عليك حق"‬

‫توقيع اتفاقية لتقييم مراقبة‬ ‫مصادر املياه‬ ‫ال�سبيل‪ -‬نبيل حمران‬ ‫وقعت وزارة املياه وال��ري �أم�س اتفاقية مع �شركة دورت�ير الأملانية‬ ‫لال�ست�شارات لإعداد درا�سة وتقييم مراقبة م�صادر املياه يف اململكة‪.‬‬ ‫وزير املياه والري وزير الزراعة حازم النا�صر بني �أن الدرا�سة �ستعمل‬ ‫على توفري معلومات دقيقة عن م�صادر املياه يف جميع مناطق اململكة‬ ‫وعن واقعها على مدار ال�ساعة ما ميكن م�س�ؤويل الوزارة من اتخاذ القرار‬ ‫املنا�سب يف الوقت املنا�سب‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف�أن االتفاقية �ستعمل �أي�ضا على توحيد نظام املعلومات املتوفر‬ ‫من مراقبة امل�صادر من جميع اجلهات املعنية باملياه مما �سيح�سن كفاءة‬ ‫تبادل املعلومات مع اجلهات املختلفة وتوفري الوقت واجلهد‪.‬‬ ‫وت�شمل الدرا�سة اال�شراف على �إعداد جميع وثائق العطاءات املتعلقة‬ ‫ب�أمتتة نظام مراقبة م�صادر املياه والإ�شراف على التنفيذ‪ ،‬حيث ت�ستغرق‬ ‫فرتة التقييم ‪� 18‬شهرا وفرتة اال�شراف ‪� 48‬شهرا وبكلفة ‪ 1.7‬مليون يورو‪،‬‬ ‫بكلفة اجمالية جلميع امل�شاريع املتعلقة بالأمتتة ‪ 604‬ماليني يورو ممولة‬ ‫كمنحة من بنك الأعمار الأملاين (‪.)KFW‬‬ ‫وح�ضر توقيع االتفاقية أ�م�ين ع��ام ال��وزارة با�سم طلفاح وامل�ساعد‬ ‫لل�ش�ؤون الفنية علي �صبح وع��ن اجل��ان��ب االمل��اين د‪.‬دي��ري��ك �شونربغر‬ ‫وتوما�س واغرن وعدد من امل�س�ؤولني يف وزارة املياه والري‪.‬‬

‫العثور على ثالث جثث لفتيات‬ ‫يف املفرق إحداها نهشها كلب‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬رائد رمان‬ ‫�أكد م�صدر �أمني لـ"ال�سبيل" عثور الأجهزة‬ ‫الأم �ن �ي��ة م � ؤ�خ��را ع�ل��ى ‪ 3‬ج�ث��ث ل�ف�ت�ي��ات مبنطقة‬ ‫�صحراوية مبحافظة املفرق‪.‬‬ ‫ويف التفا�صيل ق��ال امل���ص��در الأم �ن��ي �إن �أح��د‬ ‫الرعاة باملنطقة قام بالإبالغ عن اكت�شافه جثتني‬ ‫تعودان لفتاتني وقد حتللت جثتهما‪ ،‬فيما تعر�ضت‬ ‫�إحداهن للنه�ش فيما يبدو من كالب �ضالة‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن م�ك��ان اجل�ث�ت�ين يبعد ع��ن أ�ق��رب‬ ‫منطقة �سكنية ح��وايل ‪ 5‬كيلومرتات‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫حترك فرق التحقيق �إىل املكان للك�شف عن مكان‬ ‫اجل��رمي��ة والتحفظ على الأدل ��ة‪ ،‬مبينا ان��ه لدى‬ ‫ال�ك���ش��ف ع��ن امل�ن�ط�ق��ة م��ن ق�ب��ل رج ��ال الأم� ��ن مت‬ ‫العثور على جثة ثالثة تعود لفتاة ميتة وذل��ك يف‬

‫�إربد‪� -‬سيف الدين باكري‬ ‫أ�ط�ل�ق��ت ج�م��اع��ة االخ� ��وان امل�سلمني يف ارب��د‬ ‫ع�صر اول ام�س "ماراثون" ريا�ضيا عائليا �ضمن‬ ‫مبادرة طبية جمانية بعنوان "لبدنك عليك حق"‬ ‫ا�ستمرت ثالث �ساعات خدمة للمجتمع واال�سهام‬ ‫يف حل م�شاكل �صحية خطرية‪.‬‬ ‫و�أقيم املاراثون يف احد �شوارع الثالثني‪ ،‬حيث‬ ‫�شارك فيه الكبار وال�صغار‪ .‬وا��ش��ار راع��ي املبادرة‬ ‫احمد ابو ن�صري اىل انها جاءت جت�سيدا لالهتمام‬ ‫بق�ضايا الوطن وامل��واط��ن‪ ،‬م�ؤكدا حر�ص جماعة‬ ‫االخوان امل�سلمني على اي�صال ر�سالتهم االن�سانية‬ ‫اىل عموم النا�س حتت عنوان نحب اخلري للعامل‪.‬‬ ‫وبح�سب القائمني على املبادرة ف�إنها مبادرة‬ ‫اجتماعية تهدف اىل خدمة املجتمع م��ن خالل‬ ‫معاجلة ق�ضاياه والتفاعل معه وع�م��ل �شراكات‬ ‫مع قواه احلية املتخ�ص�صة والعمل معه جنبا اىل‬ ‫جنب ملكافحة ع��دد من امل�شاكل التي يعاين منها‬ ‫املجتمع‪ ،‬وذل��ك من خ�لال ترجمة ال�شعارات اىل‬ ‫برامج عملية وم�شاريع تنموية ومبادرات خدمية‬ ‫ت�صب يف م�صلحة املواطن وت�ساهم يف حل ق�ضاياه‪.‬‬ ‫ا�ضافة اىل اال�سهام يف حل م�شاكل �صحية خطرية‬

‫اقل من يومني‪.‬‬ ‫ون ّوه امل�صدر الأمني �إىل �أنه من خالل الك�شف‬ ‫الطبي ال�شرعي على اجلثث ف�إن املدة الزمنية التي‬ ‫�ألقيت فيها اجلثث وتركت فيها بال�صحراء حوايل‬ ‫أ���س�ب��وع�ين‪ ،‬ملمحا �إىل إ�م�ك��ان�ي��ة �أن ت�ع��ود اجلثث‬ ‫لفتيات يحملن اجلن�سية ال�سورية دون ت�أكيد ذلك‬ ‫تاركا النتائج النهائية للتحقيقات اجلنائية‪.‬‬ ‫ورف ����ض امل���ص��در الأم �ن��ي حت��دي��د �سبب وف��اة‬ ‫الفتيات فيما �إن كانت هذه اجلرائم بدافع القتل او‬ ‫االغت�صاب او ال�شرف‪ ،‬م�ؤكدا يف الوقت ذاته وجود‬ ‫�شبهة جنائية يف ه��ذه اجل��رائ��م‪ ،‬منوها �إىل بدء‬ ‫التحقيقات ملعرفة الأ�سباب والدوافع واملالب�سات‪،‬‬ ‫ن��اف�ي��ا ال�ق�ب����ض ع�ل��ى �أي م��ن الأ� �ش �خ��ا���ص يف ه��ذه‬ ‫الق�ضية‪ ،‬معتربا احلديث عن وجود ع�صابة تقوم‬ ‫بقتل الفتيات �أمرا �سابقا لأوانه‪.‬‬

‫«أردنية حقوق اإلنسان» تبعث رسالة‬ ‫إىل النسور حول املعتقلني‬ ‫ال�سبيل‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫دع��ت اجلمعية الأردن �ي��ة حل�ق��وق الإن���س��ان رئي�س‬ ‫ال��وزراء عبداهلل الن�سور اىل ن�شر تقرير ر�سمي ّ‬ ‫يو�ضح‬ ‫احلقائق ح��ول أ�ع ��داد اال��س��رى الأردن �ي�ين يف ال�سجون‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة‪ ،‬و�أ� �س �ب��اب اعتقالهم وت��واري��خ االع�ت�ق��ال‬ ‫والتهم املوجهة �إليهم‪ ،‬واجلهود التي بذلتها احلكومة‬ ‫من �أجل الإفراج عنهم و�أ�سباب عدم بلوغ تلك اجلهود‬ ‫�إىل الغايات املرج ّوة‪.‬‬ ‫و�شددت اجلمعية يف ر�سالة وجهتها �أم�س للن�سور‬

‫على �ضرورة التوقف عن �سحب الأرق��ام الوطنية من‬ ‫بع�ض الأ� �س��رى الأردن �ي�ي�ن‪ ،‬وك�شف م�صري املواطنني‬ ‫املفقودين‪ ،‬الفتة �إىل �أن املعتقلني منذ �أكرث من �شهر‬ ‫ون�صف ينفذون ا�ضرابا مفتوحا عن الطعام‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت الر�سالة احلقوقية �أن الإ��ض��راب ي�أتي‬ ‫بعد �أن م�ضى عام كامل على �إتفاق بني ال�سفارة الأردنية‬ ‫يف تل �أبيب واملعتقلني‪ ،‬كان من املفرت�ض مبوجبه �أن‬ ‫يقوم ذوو الأ�سرى بزيارة �أبنائهم املعتقلني يف ال�سجون‬ ‫الإ�سرائيلية‪ ،‬لكن الزيارة مل تتم‪.‬‬ ‫ولفتت الر�سالة �إىل �أن ق�ضية الأ�سرى الأردنيني يف‬

‫«اإلخوان املسلمني» تطلق «ماراثون» رياضي ًا‬ ‫عائلي ًا يف إربد‬ ‫يعاين منها املجتمع االردين والتي لها ارتباطات‬ ‫وثيقة ب�أمرا�ض القلب والأوعية الدموية والف�شل‬ ‫الكلوي واعتالالت الأع�صاب وبع�ض ال�سرطانات‬ ‫وارت� �ف ��اع ال��ده �ن �ي��ات ال�ث�لاث�ي��ة وال �ك��ول �� �س�ترول‪..‬‬ ‫وغ�يره��ا م��ن الأم��را���ض‪ .‬وه��ذه جميعها وغريها‬ ‫ن��اجت��ة ع��ن ال�سمنة امل�ف��رط��ة ال�ت��ي �أ�صبحت وب��اء‬ ‫ال�ع���ص��ر واخل �م��ول ال �ب��دين وع�لاق�ت�ه�م��ا مب��ر���ض‬ ‫ال�سكري ه��ذا امل��ر���ض اخلطري ال��ذي يهدد ن�صف‬ ‫�سكان االردن تقريبا‪.‬‬ ‫وت�ضمنت املبادرة عددا من الفعاليات �أهمها‪،‬‬ ‫ا�صدار مطوية تعريفية وتثقيفية بهذه الأمرا�ض‬ ‫و أ���س�ب��اب�ه��ا وع�لاج �ه��ا‪ ،‬وا� �ص��دار ب��و��س�تر تثقيفي‪،‬‬ ‫وا� �س �ت �� �ش��ارات �صحية وت �غ��ذوي��ة‪ ،‬ودرا� �س ��ة ح��االت‬ ‫وتقدمي برامج عملية لكل حالة‪ ،‬وتثقيف مبا�شر‬ ‫ب�إ�شراف عدد من املخت�صني‪.‬‬ ‫ول�ق��ت امل �ب��ادرة اع�ج��اب امل�شاركني فيها حيث‬ ‫عرب اب��و وليد الناجي عن �سعادته يف اقامة مثل‬ ‫هذه االن�شطة ال�صحية‪ ،‬مطالبا بتكرارها لتتحقق‬ ‫الفائدة العلمية وال�صحية واجل�سدية‪.‬‬ ‫وا�شار ابو احمد العليمي اىل ان هذه املبادرة‬ ‫طيبة تهدف اىل ت�شجيع النا�س للمبادرة بفح�ص‬ ‫احوالهم ال�صحية با�ستمرار‪.‬‬

‫العمل على اعادة التوقيت ال�شتوي يف بداية ال�شهر املقبل حتى نهاية‬ ‫�شهر رم�ضان‪ ،‬وذلك متا�شيا مع مدة ال�صوم الطويلة والتخفيف على‬ ‫املواطن وتقليل �ساعات العمل ا�سوة بالدول االخرى"‪ ،‬وتبنى املذكرة‬ ‫النائب ن�صار القي�سي‪.‬‬

‫ال�سجون الإ�سرائيلية تثري القلق ال�شديد لدى قطاعات‬ ‫وا�سعة من الر�أي العام الأردين ولدى منظمات الدفاع‬ ‫ع��ن ح �ق��وق الإن �� �س��ان‪ ،‬وت �ث�ير ال���ش�ك��وك ح ��ول فعالية‬ ‫اجلهود التي بذلتها احلكومة من �أجل اولئك الأ�سرى‪.‬‬ ‫ورف�ضت اجلمعية اال�ستمرار يف جتاهل النداءات‬ ‫والتحركات التي يقوم بها �أه��ايل الأ��س��رى منذ فرتة‬ ‫ط��وي�ل��ة للمطالبة بالعمل احل�ث�ي��ث واجل ��اد م��ن أ�ج��ل‬ ‫الإف � ��راج ع��ن �أب�ن��ائ�ه��م‪ ،‬وت � أ�م�ي�ن ع��ودت�ه��م �إىل وطنهم‬ ‫وذويهم‪.‬‬

‫«األمانة» تعيد تأهيل‬ ‫حدائق امللك عبداهلل‬ ‫بوادي صقرة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫ق��ال م��دي��ر م���ش��روع تطوير ح��دائ��ق امللك‬ ‫عبداهلل الأول ب�أمانة عمان الكربى املهند�س‬ ‫زيد الفاليلة ان الأمانة با�شرت تنفيذ املراحل‬ ‫الأو��ية لإعادة تطوير وت�أهيل احلدائق‪ ،‬وذلك‬ ‫�ضمن خ�ط��ة ت�ه��دف �إىل إ�ح� ��داث نقلة نوعية‬ ‫باملوقع‪� ،‬إىل �أن الأمانة و�ضعت درا�سات وخيارات‬ ‫متعددة لإع��ادة ت�أهيل موقع احلدائق احليوي‬ ‫ال ��ذي تبلغ م�ساحته خم�سني دومن ��ا وت�ق��ع يف‬ ‫منطقة ال�شمي�ساين ��ش��ارع وادي �صقره وهي‬ ‫عبارة عن مدينة ترفيهية ان�شئت يف ثمانينيات‬ ‫القرن املا�ضي‪.‬‬ ‫وبني الفاليلة �أن �أعمال الت�أهيل والتطوير‬ ‫التي تنفذ بالتعاون مع دائرة احلدائق ت�ستمر‬ ‫ع��دة �أي ��ام وتت�ضمن زراع ��ة أ�ح��وا���ض احل��دائ��ق‬ ‫املعلقة ب�ه��دف إ�ع �ط��اء ��ص��ورة جمالية ومنظر‬ ‫ع��ام والئ��ق للحدائق‪ ،‬وتهيئتها أ�م��ام املتنزهني‬ ‫وعائالتهم ب�شكل يبعث على االرتياح‪.‬‬ ‫كما وا�صلت �إدارة احلدائق �أعمال النظافة‬ ‫وال�صيانة وتع�شيب ملرافق احلدائق و�ساحاتها‬ ‫امل�خ�ت�ل�ف��ة‪ ،‬وو� �ض��ع ح��واج��ز ح��دي��دي��ة و�صيانة‬ ‫ال �ق��ائ��م م�ن�ه��ا مل �ن��ع دخ� ��ول ال �� �س �ي��ارات �إ� �ض��اف��ة‬ ‫ل�صيانة وتركيب �أغطية املناهل لت�شكل بيئة‬ ‫�آمنة للمتنزهني‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االثنني (‪ )24‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2343‬‬

‫‪7‬‬

‫النسور يدعو إىل مراجعة وتقييم مسرية التعليم العالي‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫التقى رئي�س ال ��وزراء الدكتور عبداهلل‬ ‫ال�ن���س��ور يف م��دي�ن��ة احل���س�ين لل�شباب �أم����س‬ ‫االحد‪ ،‬ر�ؤ�ساء اجلامعات الر�سمية واخلا�صة‬ ‫واع�ضاء جمال�س امناء اجلامعات واع�ضاء‬ ‫جمل�س التعليم العايل‪ ،‬وذلك يف اطار حر�ص‬ ‫احل�ك��وم��ة على ادام ��ة ال�ت��وا��ص��ل م��ع ممثلي‬ ‫قطاع التعليم العايل للتباحث يف الق�ضايا‬ ‫على ال�ساحة املحلية‪.‬‬ ‫و�أك ��د الن�سور � �ض��رورة اج ��راء مراجعة‬ ‫ووق�ف��ة تقييميه مل�سرية التعليم ال�ع��ايل يف‬ ‫االردن مب��ا يكفل اع��ادة االل��ق لهذا القطاع‬ ‫احليوي املعني مبا�شرة بالقدرات الب�شرية‬ ‫ال�ت��ي ت�خ��دم ال��وط��ن وال�ع��دي��د م��ن االق�ط��ار‬ ‫ال�شقيقة وال�صديقة‪.‬‬ ‫ودعا رئي�س ال��وزراء خالل اللقاء الذي‬ ‫ح�ضره وزير التعليم العايل والبحث العلمي‬ ‫الدكتور امني حممود ووزير املالية الدكتور‬ ‫اميه ط��وق��ان ممثلي قطاع التعليم العايل‬ ‫مبا ميلكون من خربات مرتاكمة اىل اعادة‬ ‫فتح ال��درا��س��ات واال�سرتاتيجيات اخلا�صة‬ ‫بالتعليم ال�ع��ايل ال�ت��ي مت اع��داده��ا يف وقت‬ ‫�سابق و�صقلها للخروج با�سرتاتيجية وطنية‬ ‫للتعليم العايل تكون من اع��داد اجلامعات‬ ‫انف�سها‪.‬‬ ‫ومت االت�ف��اق خ�لال اللقاء على ت�شكيل‬ ‫جل �ن ��ة إلع � � � ��داد م� ��� �س ��ودة اال� �س�ت�رات �ي �ج �ي��ة‬ ‫وت �� �ش �خ �ي ����ص ال� ��واق� ��ع احل � ��ايل ل �ل �ج��ام �ع��ات‬ ‫واحللول املقرتحة للتحديات التي تواجهها‬

‫من كل من الدكتور عدنان بدران والدكتور‬ ‫ف��اي��ز خ �� �ص��اون��ة وال��دك �ت��ور ب���ش�ير ال��زع�ب��ي‬ ‫والدكتور حممد حمدان والدكتور حممد‬ ‫ابو قدي�س على ان تتم مناق�شة خمرجاتها‬ ‫خالل ور�شة تعقد لهذه الغاية بعد نحو �شهر‬ ‫حيث اكد رئي�س الوزراء التزام احلكومة مبا‬ ‫يتفق عليه ممثلو قطاع التعليم العايل بهذا‬ ‫ال�صدد‪.‬‬ ‫على �صعيد مت�صل ا�شار رئي�س ال��وزراء‬ ‫اىل ان قطاع التعليم العايل مل ي�ستفد من‬ ‫امل�ن�ح��ة اخلليجية املخ�ص�صة ل �ل��أردن عرب‬ ‫م�شروعات يتم االتفاق عليها بني اجلانبني‬ ‫ب��ا��س�ت�ث�ن��اء م �� �ش��روع اخل�ل�اي ��ا اجل��ذع �ي��ة يف‬ ‫م�ست�شفى اجلامعة االردنية‪.‬‬ ‫واوعز الن�سور اىل وزير التعليم العايل‬ ‫والبحث العلمي ووزير التخطيط والتعاون‬ ‫ال��دويل ووزي��ر ال�سياحة واالث��ار اىل الت�أكد‬ ‫من ان اجلامعات الر�سمية يكون لها ح�صة‬ ‫من امل�شروعات املمولة من املنحة اخلليجية‬ ‫وتزويده بتقرير عن هذا االمر‪.‬‬ ‫وعر�ض رئي�س ال��وزراء االج��راءات التي‬ ‫تنوي احلكومة ات�خ��اذه��ا ملعاجلة اخل�سائر‬ ‫امل�تراك�م��ة ل�شركة ال�ك�ه��رب��اء ع�بر تخفي�ض‬ ‫ال��دع��م امل �ق��دم وب�شكل ت��دري�ج��ي ح�ت��ى �سنة‬ ‫‪ 2017‬بحيث ت�صبح �شركة الكهرباء ال تخ�سر‬ ‫وال تربح‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان القطاع املنزيل لن ي�شهد‬ ‫زي��ادة يف ا�سعار الكهرباء لهذا العام و�سيتم‬ ‫اب �ت��داء م��ن ال �ع��ام امل�ق�ب��ل اخ���ض��اع ال�ف��وات�ير‬ ‫املنزلية ال�ت��ي ت��زي��د على ‪ 50‬دي �ن��ارا ل��زي��ادة‬

‫مقدارها ‪ 15‬يف املئة على املبلغ ال��ذي يزيد‬ ‫ع �ل��ى ال �ـ �ـ �ـ ‪ 50‬دي� �ن ��ارا ول �ي ����س ع �ل��ى اج �م��ايل‬ ‫ال� �ف ��ات ��ورة‪ ،‬الف �ت��ا اىل ان ق �ط��اع ال ��زراع ��ة‬ ‫مبفهومه ال���ش�م��ويل �سيكون معفى مثلما‬ ‫� �س �ت �ك��ون ال �� �ص �ن��اع��ات واحل� � ��رف ال �ت��ي يقل‬ ‫ا�ستهالكها ع��ن ‪ 10‬االف كيلو واط �ساعة‬ ‫معفية‪.‬‬ ‫ك�م��ا ا� �ش��ار اىل ان ط��ن ال�ق�م��ح ال��واح��د‬

‫خ�صو�صية خطة العمل املعدة من قبل كل‬ ‫جهة خالل �شهر رم�ضان املبارك‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫اىل ا�ستقبال ال�شكاوى على رقم (‪ )195‬وهو‬ ‫الرقم املبا�شر املجاين للإدارة امللكية حلماية‬ ‫البيئة‪.‬‬ ‫وت � �ق� ��رر ا� �س �ت �ق �ب��ال غ ��رف ��ة ال �ع �م �ل �ي��ات‬ ‫ل�ل���ش�ك��اوى املتعلقة ب��ا��س�ط��وان��ات ال �غ��از ملنع‬ ‫التالعب بوزنها وان تكون �ضمن املوا�صفات‬ ‫امل�ع�ت�م��دة يف ظ��ل االق �ب��ال امل�ت��زاي��د عليها يف‬ ‫ال�شهر الف�ضيل ح�سب اق�ت�راح م��دي��ر ع��ام‬ ‫املوا�صفات واملقايي�س الدكتور حيدر الزبن‪.‬‬ ‫و أ�ك � ��د ع �ب �ي��دات �أن ه ��ذا ال�ت�ن���س�ي��ق بني‬ ‫اجل�ه��ات املعنية بالرقابة على ال�غ��ذاء ي�أتي‬ ‫حتقيقا لر�ؤية امللك عبداهلل الثاين ب�ضرورة‬ ‫ت���ض��اف��ر اجل �ه ��ود ب�ي�ن م � ؤ�� �س �� �س��ات ال��وط��ن‪،‬‬ ‫وت�ن�ف�ي��ذا لتوجيهاته ب ��أن �صحة امل��واط�ن�ين‬ ‫و�سالمة غذائهم خط �أحمر‪.‬‬ ‫وقال �إنه بالرغم من �صدور قرار جمل�س‬ ‫ال� ��وزراء ب��اع�ت�ب��ار م� ؤ���س���س��ة ال �غ��ذاء وال ��دواء‬ ‫اجلهة املرجعية الوطنية بالرقابة والتفتي�ش‬ ‫على الغذاء يف اململكة مع االحتفاظ بحقها‬ ‫باال�ستعانة ب��أي جهة أ�خ��رى عند ال�ضرورة‬ ‫لغايات ا�ستكمال ا ألع�م��ال امليدانية؛ وذل��ك‬ ‫منعا لإزدواجية �أعمال الرقابة على الغذاء‬ ‫وت�ع��دد املرجعيات �إال أ�ن��ه ال ب��د م��ن حتقيق‬ ‫ال�ت�ك��ام��ل وال�ت�ن�ظ�ي��م وال�ت�ن���س�ي��ق ب�ين جميع‬ ‫الوزارات واجلهات امل�س�ؤولة عن الرقابة على‬

‫ال �غ��ذاء يف ظ��ل ال �ظ��روف ال��راه�ن��ة واملتعلقة‬ ‫ب ��وج ��ود �أك �ث��ر م ��ن م �ل �ي��ون ون �� �ص��ف الج��ئ‬ ‫�سوري يف الأردن‪ ،‬ف�ضال عن مالحظة وجود‬ ‫مم��ار��س��ات خاطئة تتعلق بتهريب الأغ��ذي��ة‬ ‫والأدوي ��ة م��ن خميمات الالجئني م��ن �أج��ل‬ ‫الو�صول �إىل الهدف ال�سامي باحلفاظ على‬ ‫�صحة و�سالمة املواطنني‪.‬‬ ‫و أ�ك� ��د ع �ب �ي��دات رغ �ب��ة م� ؤ���س���س��ة ال �غ��ذاء‬ ‫والدواء بتجديد مذكرات التفاهم مع جميع‬ ‫اجلهات ذات العالقة‪ ،‬مو�ضحا �أن امل�ؤ�س�سة‬ ‫��ض�م��ن االم �ك��ان �ي��ات امل �ت��وف��رة ح��ال�ي��ا لديها‬ ‫م��ن ن��اح�ي��ة ال�ب�ن�ي��ة ال�ت�ح�ت�ي��ة واللوج�ستية‬ ‫ال ت�ستطيع ال�ق�ي��ام ب�ك��اف��ة أ�ع �م��ال ال��رق��اب��ة‬ ‫والتفتي�ش على الغذاء ح�سب املهام املنوطة‬ ‫بها‪.‬‬ ‫من جانبهم‪ ،‬ثمن احل�ضور املبادرة لعقد‬ ‫مثل هذه االجتماعات بني امل�ؤ�س�سات املعنية؛‬ ‫جت �� �س �ي��دا ل�ل�ع�م��ل ب � ��روح ال �ف��ري��ق ال ��واح ��د‪،‬‬ ‫وانطالقا من احلر�ص على م�صلحة الوطن‬ ‫واملواطن‪.‬‬ ‫يف ح�ي�ن �أب� � ��دت الأم� �ي��ن ال� �ع ��ام ل � ��وزارة‬ ‫ال���ص�ن��اع��ة وال �ت �ج��ارة م�ه��ا ال�ع�ل��ي ا��س�ت�ع��داد‬ ‫الوزارة للم�شاركة يف غرفة العمليات بالرغم‬ ‫م��ن أ�ن �ه��ا غ�ي�ر م�ع�ن�ي��ة ب��ال�ت�ف�ت�ي����ش‪ ،‬م�شرية‬ ‫�إىل �إع�ل�ام ف��رق وزارة ال�صناعة التي تقوم‬ ‫ب��ال��رق��اب��ة ع�ل��ى ا أل� �س �ع��ار للتن�سيق م��ع ه��ذه‬ ‫الغرفة يف حال وجود �أي خمالفات غذائية‪.‬‬

‫غرفة مشرتكة لتنسيق حمالت‬ ‫التفتيش على الغذاء يف رمضان‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دعا املدير العام للم�ؤ�س�سة العامة للغذاء‬ ‫وال��دواء الدكتور هايل عبيدات �إىل اجتماع‬ ‫تن�سيقي للجهات الرقابية املعنية بالرقابة‬ ‫على ال �غ��ذاء؛ للتعاون والتكامل يف تنظيم‬ ‫احل�م�لات التفتي�شية للرقابة على ال�غ��ذاء‬ ‫خالل �شهر رم�ضان املبارك‪.‬‬ ‫و�ضم االجتماع الأمناء العامني لوزارة‬ ‫ال���ص�ح��ة وال ��زراع ��ة وال���ص�ن��اع��ة وال �ت �ج��ارة‪،‬‬ ‫وم��دراء عامني كل من م�ؤ�س�سة املوا�صفات‬ ‫واملقايي�س وهيئة تنظيم العمل الأ�شعاعي‬ ‫والنووي ومدير االدارة امللكية حلماية البيئة‬ ‫وم���س��اع��د �أم �ي�ن ع �م��ان ل �ل �� �ش ��ؤون ال�صحية‬ ‫وم��دي��رة دائ ��رة ال��رق��اب��ة ال�صحية يف أ�م��ان��ة‬ ‫عمان‪ ،‬وبح�ضور مدير مديرية الرقابة على‬ ‫ال �غ��ذاء وم��دي��ر م��دي��ري��ة � �ش ��ؤون امل�ن��اط��ق يف‬ ‫م�ؤ�س�سة الغذاء والدواء‪.‬‬ ‫ومت�خ����ض ع��ن االج �ت �م��اع �إن �� �ش��اء غرفة‬ ‫عمليات م��رك��زي��ة م�ق��ره��ا امل� ؤ���س���س��ة العامة‬ ‫للغذاء وال��دواء‪ ،‬تعمل على م��دار ‪� 24‬ساعة‪،‬‬ ‫وت �� �ض��م م� �ن ��دوب�ي�ن م ��ن ج �م �ي��ع ال� � � ��وزارات‬ ‫وامل� ؤ���س���س��ات للتواجد والتن�سيق م��ع غرفة‬ ‫العمليات‪ ،‬بحيث يناط باملندوبني التن�سيق‬ ‫للقيام بت�شكيل ف��ري��ق م�شرتك م��ن جميع‬ ‫اجلهات ذات العالقة للقيام ب�أعمال الرقابة‬ ‫والتفتي�ش على ال �غ��ذاء م��ع املحافظة على‬

‫نقيب املهندسني يطالب بإجراءات نقابية‬ ‫تعزز دور املهندس العربي يف الت��مية‬ ‫القاهرة‪ -‬برتا‬

‫دع � � ��ا ن� �ق� �ي ��ب امل �ه �ن ��د� �س�ي�ن‬ ‫االردن � � � �ي � �ي� ��ن‪ /‬رئ � �ي � ��� ��س احت� � ��اد‬ ‫امل �ه �ن ��د� �س�ي�ن ال � �ع� ��رب ع� �ب ��داهلل‬ ‫ع� �ب� �ي ��دات امل �ه �ن��د� �س�ي�ن ال� �ع ��رب‬ ‫ل �ت �� �ش �ك �ي��ل ق � ��وى � �ض��اغ �ط��ة م��ن‬ ‫خ �ل��ال ن �ق��اب��ات �ه��م وه �ي �ئ��ات �ه��م‬ ‫ال �ه �ن��د� �س �ي��ة ل �ت �ع ��زي ��ز دوره� � ��م‬ ‫ب ��إ� �ش��راك �ه��م يف ج� �ه ��ود حت�ق�ي��ق‬ ‫التنمية االقت�صادية وال�سيا�سية‬ ‫واالجتماعية يف الوطن العربي‪.‬‬ ‫و�أك� ��د خ�ل�ال ور� �ش��ة ع�ق��دت‬ ‫ع� �ل ��ى ه ��ام� �� ��ش اع� � �م � ��ال احت � ��اد‬ ‫امل �ه �ن��د� �س�ين ال� �ع ��رب امل �ن �ع �ق��د يف‬ ‫ال �ق��اه��رة ح��ال�ي��ا ح���ض��ره��ا وزي��ر‬ ‫اال�شغال العامة واال�سكان وليد‬ ‫امل�صري‪� ،‬ضرورة ايجاد م�ؤ�س�سات‬ ‫م��ال �ي��ة ت �� �س �ه��م يف دف � ��ع ع�ج�ل��ة‬ ‫التنمية ا��س��وة ب�صندوق تقاعد‬ ‫ن �ق��اب��ة امل �ه �ن��د� �س�ي�ن االردن� �ي�ي�ن‬ ‫ال � ��ذي ي �ح �ت��ل امل��رت �ب��ة ال �ث��ان �ي��ة‬ ‫ب�ين ال�صناديق اال�ستثمارية يف‬ ‫االردن‪.‬‬ ‫وا�شار عبيدات اىل ان احتاد‬ ‫امل �ه �ن��د� �س�ي�ن ال� �ع ��رب ��ي ��س�ي�ع�ق��د‬ ‫م � ؤ�مت��را متخ�ص�صا للبحث يف‬ ‫�سبل تعزيز دور املهند�س العربي‬ ‫يف جهود حتقيق التنمية‪.‬‬ ‫وك��ان امل�شاركون يف الور�شة‬ ‫اك ��دوا � �ض��رورة حم��ارب��ة الف�ساد‬ ‫كون ي�شكل عائقا ا�سا�سيا جلهود‬ ‫حتقيق التنمية العربية‪.‬‬ ‫وط ��ال� �ب ��وا خ�ل��ال ال��ور� �ش��ة‬ ‫ب�ضرورة �أال يقت�صر دور املهند�س‬ ‫ال �ع��رب��ي ع �ل��ى ج �ه ��ود ال�ت�ن�م�ي��ة‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي��ة ب ��ل ان ي �ت �ع��داه��ا‬ ‫اىل حتقيق التنمية ال�سيا�سية‬ ‫واالجتماعية والثقافية‪.‬‬ ‫واكدوا �ضرورة ان�شاء جامعة‬ ‫ل�ل�ت�ع�ل�ي��م ال�ه�ن��د��س��ي وال�ترك �ي��ز‬ ‫ع�ل��ى ج ��ودة ال�ت�ع�ل�ي��م الهند�سي‬ ‫واالهتمام ب��دور امل��ر�أة يف عملية‬ ‫ال�ت�ن�م�ي��ة وت �ع��زي��ز ح���ض��وره��ا يف‬

‫نقيب املهند�سني االردنيني عبداهلل عبيدات‬

‫العمل الهند�سي‪.‬‬ ‫وانتقد مهند�سون �شاركوا‬ ‫يف الور�شة ال��دول العربية التي‬ ‫متنح ع �ط��اءات تنفيذ امل�شاريع‬ ‫ال� � �ك �ب��رى ل� ��� �ش ��رك ��ات اج �ن �ب �ي��ة‬ ‫وط��ال�ب��وا ب��ان ت�ك��ون ثقتها اكرب‬ ‫ب��ال���ش��رك��ات ال�ع��رب�ي��ة ال�ت��ي تنفذ‬ ‫م �� �ش��اري��ع ك�ب�رى خ� ��ارج ال��وط��ن‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫وق��ال��وا ان ل�ه�ج��رة العقول‬ ‫اث� ��ارا �سلبية واخ� ��رى اي�ج��اب�ي��ة‬ ‫تعزز خربات املهند�سني العرب‪.‬‬ ‫بدوره قال امني عام املنظمة‬ ‫العربية ملكافحة الف�ساد عامر‬ ‫خ �ي��اط ان ال�ف���س��اد ي�ق��ف عائقا‬ ‫امام املهند�سني لتحقيق التنمية‬ ‫املطلوبة‪ ،‬م�شريا اىل ان الف�ساد‬ ‫ات��ى ع�ل��ى ث�ل��ث ال��دخ��ل القومي‬ ‫ال �ع��رب��ي م �ن��ذ م�ن�ت���ص��ف ال �ق��رن‬ ‫امل��ا� �ض��ي وال� � ��ذي ي �ق ��در ح�ج�م��ه‬ ‫ترليون دوالر اختل�سها الف�ساد‬ ‫خالل هذه الفرتة‪.‬‬ ‫ودع � ��ا اىل ت �ع��زي��ز م�ع��اي�ير‬ ‫احلوكمة التي ت�سمح مبكافحة‬ ‫الف�ساد‪.‬‬ ‫وك � � ��ان ال � ��وزي � ��ر ال �ل �ب �ن��اين‬ ‫اال� � �س � �ب� ��ق �� �ش ��رب ��ل ن� �ح ��ا� ��س ق��د‬ ‫ق��دم ورق ��ة �شخ�ص فيها ال��دور‬ ‫ال�ت�ن�م��وي للمهند�س واملعيقات‬

‫ال �ت��ي ت��واج �ه��ه‪ ،‬م �� �ش�يرا اىل ان‬ ‫املهند�سني يعي�شون بني مطرقة‬ ‫التم�سك ب��ال��واق��ع ال��ذي يجلب‬ ‫ل �ه��م امل �ن��اف��ع ان االن � �خ ��راط يف‬ ‫عمليات التغيري نحو االف�ضل‪.‬‬ ‫وق��ال ان املهند�سني العربي‬ ‫ي �ن �ق �� �س �م��ون ال� �ي ��وم ب�ي�ن م ��روج‬ ‫ل �ب �� �ض��ائ��ع اج� �ن� �ب� �ي ��ة واخ� ��ري� ��ن‬ ‫ب��اح�ث�ين ع��ن ال�ه�ج��رة او تغيري‬ ‫اخ �ت �� �ص��ا� �ص �ه��م ف �ي �م��ا ي �ن �خ��رط‬ ‫اخ � � � ��رون يف ب � �ن� ��اء م � ��ا دم ��رت ��ه‬ ‫احلروب‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان مو�ضوع البطالة‬ ‫ي���ش�ك��ل ع��ام�لا ��ض��اغ�ط��ا و�سببا‬ ‫م �ه �م��ا يف ه � �ج ��رة امل �ه �ن��د� �س�ين‬ ‫ال �ع ��رب وان � �خ ��راط امل �ج �ت �م��ع يف‬ ‫اطار(الربيع العربي)‪.‬‬ ‫ب� � ��دوره ق� ��دم ن ��ائ ��ب رئ�ي����س‬ ‫جمعية رج��ال ا ألع�م��ال امل�صرية‬ ‫م ��داخ� �ل ��ة حت� � ��دث ف �ي �ه��ا ح ��ول‬ ‫احل �ل ��ول ال �ت��ي مت �ك��ن امل�ه�ن��د���س‬ ‫م��ن ��ص�ن��ع امل���س�ت�ق�ب��ل وم�ع��اجل��ة‬ ‫م�شاكل البيئة وامل�ي��اه والطاقة‬ ‫التي ت�شكل اطرا للعمل امل�شرتك‬ ‫ب�ي�ن امل �ه �ن��د� �س�ين ال� �ع ��رب‪ ،‬وزاد‬ ‫ان ال�ت�ن�م�ي��ة ت��رت�ك��ز ع�ل��ى اب ��داع‬ ‫املهند�سني يف خمتلف امل�ي��ادي��ن‬ ‫والقطاعات‪.‬‬ ‫م� ��ن ج �ه �ت �ه��ا دع � ��ت وزي � ��رة‬

‫ال���س�ي��اح��ة يف ليبيا اك� ��رام با�ش‬ ‫امي��ان احت��اد املهند�سني العرب‬ ‫إلي�ج��اد برنامج خا�صة بالدول‬ ‫العربية ال�ت��ي تعر�ضت للدمار‬ ‫ب �ف �ع ��ل االزم � � � � ��ات ال �� �س �ي��ا� �س �ي��ة‬ ‫امل� ��� �ص ��اح� �ب ��ة ل �ل ��رب �ي ��ع ال �ع��رب��ي‬ ‫م�ؤكدة �ضرورة تطبيق احلوكمة‬ ‫وال�شفافية يف عملية اع��ادة بناء‬ ‫واعمار هذه الدول‪.‬‬ ‫بدوره قال نقيب املهند�سني‬ ‫ال �� �س��اب��ق وائ � ��ل ال �� �س �ق��ا ان على‬ ‫املهند�س ان ال يحجم دوره مبا‬ ‫ميكن ال�سيا�سيني من م�صادرته‬ ‫وع��دم التقوقع ام��ام اجلزئيات‬ ‫وامن � ��ا ال �ت �ع��ام��ل م ��ع امل�ج��ام�ي��ع‬ ‫م �� �ش�يرا اىل ان دور امل�ه�ن��د���س‬ ‫تراجع على م�ستوى التخطيط‬ ‫واالبداع‪.‬‬ ‫ودع� � ��ا ال �� �س �ق��ا امل �ه �ن��د� �س�ين‬ ‫الن ي�ك��ون لهم دور ري ��ادي على‬ ‫م�ستوى العمل ال�سيا�سي وخدمة‬ ‫امل �ج �ت �م��ع وامل �� �س��اه �م��ة يف ج�ه��ود‬ ‫التغيري‪.‬‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬ ‫مذكرة تبليغ �صيغة ميني‬ ‫حا�سمة للمدعى عليه‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2013-1359( / 1-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي �سنابل عمر حممد ال�صمادي‬

‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪ :‬معت�صم عبدالرحيم‬ ‫احمد ا�سعيدان‬ ‫عمان ‪ -‬جبل اللويبدة ‪-‬بجانب مدر�سة ابن طفيل‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك يوم الأربعاء املوافق ‪2013/6/26‬‬ ‫ال�ساعة ‪ 9.00‬وذل��ك لتبليغ وتفهم �صيغة اليمني‬ ‫احلا�سمة‪:‬‬ ‫�أق �� �س��م ب� ��اهلل ال �ع �ظ �ي��م ان� ��ا امل ��دع ��ى ع �ل �ي��ه معت�صم‬ ‫ع �ب��دال��رح �م��ن اح �م��د ا� �س �ع �ي��دان ب � ��أن ذم �ت��ي لي�ست‬ ‫م�شغولة للمدعي املركز العربي للقلب واجلراحة‬ ‫اخل��ا��ص��ة باملبلغ امل��دع��ي ب��ه وال�ب��ال��غ م �ق��داره ‪2887‬‬ ‫دي �ن��ار وال ب ��أي ج��زء م�ن��ه وامل�ت�ح�ق��ق نتيجة ادخ��ال��ه‬ ‫للم�ست�شفى ل�ل�ع�لاج ك��ون��ه مل ي�سبق يل ان تلقيت‬ ‫العناية والعالج فيه واهلل على ما �أقول �شهيد‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك االحكام‬ ‫املن�صو�ص عليها يف قانون البينات‪.‬‬

‫ال��ذي ت�شرتيه احلكومة بــــ‪ 400‬دي�ن��ار يباع‬ ‫بــــ‪ 40‬دينارا نتيجة دع��م ال�سلعة ف�ضال عن‬ ‫ت�خ���ص�ي����ص ج ��زء م �ن��ه ك� ��أع�ل�اف ل�ل�م��ا��ش�ي��ة‬ ‫وعمليات تهريبه اىل دول جم��اورة‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫ان اع��ادة النظر بهذا االمر لن يطال ا�سعار‬ ‫اخلبز على املواطن االردين‪.‬‬ ‫ول �ف��ت ال �ن �� �س��ور اىل ان ��ه ��س�ت�ت��م درا� �س��ة‬ ‫لكميات ا�ستهالك املواطن من اخلبز لتبقى‬

‫ال �ع��ايل ب���ش�ك��ل ع� ��ام‪ ،‬م���ش�يري��ن اىل اه�م�ي��ة‬ ‫درا�سة جميع امللفات واالبحاث ال�سابقة عن‬ ‫م�سرية التعليم العايل بهدف اال�ستفادة من‬ ‫االيجابيات وتاليف ال�سلبيات‪.‬‬ ‫وطالبوا بتعزيز ا�ستقاللية اجلامعات‬ ‫ب �ح �ي��ث ي �ت �ف��رغ جم �ل ����س ال �ت �ع �ل �ي��م ال �ع��ايل‬ ‫ل�ل���س�ي��ا��س��ات وان ت �ك��ون ال���ص�لاح�ي��ات فيها‬ ‫ملجال�س االمناء‪.‬‬ ‫ومت ال�ت�ط��رق اىل اال�شكاليات املتعلقة‬ ‫ب��ال�ع�ن��ف اجل��ام �ع��ي‪ ،‬م ��ؤك��دي��ن احل��اج��ة اىل‬ ‫وق �ف��ة ج��ري �ئ��ة ت�ب�ح��ث يف اال� �س �ب��اب وت���ض��ع‬ ‫احللول وفق �سيا�سات متفق عليها‪.‬‬ ‫ويف ه��ذا االط ��ار �إ�ستعر�ض املجتمعون‬ ‫ام�ك��ان�ي��ة م�ن��ح احل��ر���س اجل��ام�ع��ي �صالحية‬ ‫ال�ضابطة العدلية م��ن خ�لال اي�ج��اد االداة‬ ‫ال�ق��ان��ون�ي��ة للجامعات ال�ت��ي ت��رغ��ب ب��ذل��ك‪،‬‬ ‫م�ؤكدين ان هذا ال يتعار�ض مع ا�ستقاللية‬ ‫اجلامعات اذ يعني مزيدا من ال�صالحيات‬ ‫ل�ل�ح��ر���س اجل��ام �ع��ي ك�م��ا ه��و م�ع�م��ول ب��ه يف‬ ‫العديد من اجلامعات على م�ستوى العامل‪،‬‬ ‫رئي�س الوزراء خالل لقائه الرتبويني ول �ي ����س ادخ � � ��ال ق � ��وات االم � ��ن اىل احل ��رم‬ ‫اجلامعي‪.‬‬ ‫تباع بنف�س اال�سعار املدعومة حاليا وما زاد‬ ‫و أ�ك� � ��دوا اه �م �ي��ة ف �ت��ح اب � ��واب ال�ت��وا��ص��ل‬ ‫عن ذلك �سيباع ب�سعر الكلفة‪ ،‬م�شريا اىل ان واحل ��وار ب�ين االدارات اجلامعية والطلبة‪،‬‬ ‫�آلية تقدمي الدعم �ستكون ام��ا عرب تقدمي كما اك��دوا �ضرورة التوا�صل بني اجلامعات‬ ‫دعم نقدي مبا�شر او عرب بطاقة ذكية‪.‬‬ ‫والقطاع اخلا�ص‪،‬‬ ‫وحت��دث خ�لال اللقاء اع�ضاء جمال�س‬ ‫مل�ع��رف��ة اح�ت�ي��اج��ات��ه م��ن التخ�ص�صات‬ ‫االم �ن��اء ور�ؤ�� �س ��اء اجل��ام �ع��ات ال��ذي��ن اك ��دوا ف���ض�لا ع ��ن ال�ترك �ي��ز ع �ل��ى حم ��ور اجل ��ودة‬ ‫اه�م�ي��ة ه ��ذا ال �ل �ق��اء ل�ل�ب�ح��ث يف ال�ت�ح��دي��ات وخم��رج��ات التعليم ودع��م وت�شجيع البحث‬ ‫ال �ت��ي ت ��واج ��ه اجل����ام �ع��ات وق �ط ��اع ال�ت�ع�ل�ي��م العلمي‪.‬‬

‫األطباء البيطريون يدرسون خيارات‬ ‫تصعيدية جديدة اليوم‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قال نقيب الأطباء البيطريني الدكتور‬ ‫ن�ب�ي��ل ال��وب��اين �إن ال�ه�ي�ئ��ة ال �ع��ام��ة للنقابة‬ ‫�ستعقد اجتماعا ط��ارئ��ا للعاملني يف كافة‬ ‫ال�ق�ط��اع��ات احل�ك��وم�ي��ة يف جم�م��ع ال�ن�ق��اب��ات‬ ‫املهنية اليوم الإثنني وذلك لدرا�سة اخلطوات‬ ‫الت�صعيدية القادمة يف �ضوء تعنت احلكومة‬ ‫جتاه مطالبهم‪.‬‬ ‫و أ�ك� ��د ال �ل��وب��اين �أن ال�ن�ق��اب��ة تنتظر رد‬ ‫رئ��ا� �س��ة ال� � � ��وزراء ب �خ �� �ص��و���ص اال� �س �ت �ق��االت‬ ‫اجل �م��اع �ي��ة ال �ت��ي ��س�ب��ق ت�ق��دمي�ه��ا اال� �س �ب��وع‬ ‫املا�ضي و�أن ال��زم�لاء م�ستمرون بالإ�ضراب‬ ‫حلني حت�صيل حقوقهم‪ ،‬ويجدر بالذكر �أن‬ ‫احلكومة مل تبد �أي ا�ستجابة لهذه املطالب‪.‬‬

‫و�صرح اللوباين ان النقابة �ستدر�س يف‬ ‫اجتماعها خيارات ت�صعيدية جديدة وخا�صة‬ ‫يف �ضوء تكليف وزارة الزراعة موظفني غري‬ ‫خمت�صني للعمل بدل الزمالء امل�ضربني مما‬ ‫قد ي�ؤدي �إىل دخول �أمرا�ض حيوانية جديدة‬ ‫و�أمرا�ض م�شرتكة مع الإن�سان �إىل الأُردن �أو‬ ‫دخ��ول �شحنات غذائية فا�سدة وه��ذا �سي�ؤثر‬ ‫ح�ت�م�اً ع�ل��ى � �ص��ادرات الأُردن م��ن املنتجات‬ ‫احليوانية‪ ،‬يف ح�ين علم املنظمات الدولية‬ ‫املعنية �أن ال��رق��اب��ة البيطرية ال ت�ت��م وف��ق‬ ‫التعاليم وا أُل�س�س العاملية‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ال�ن�ق�ي��ب �أن م�ط��ال��ب ال�ن�ق��اب��ة‬ ‫ل�ي���س��ت م ��ادي ��ة ول �ك �ن �ه��ا م �ع �ن��وي��ة‪ ،‬ح �ي��ث ان‬ ‫ال�ط�ب�ي��ب ال�ب�ي�ط��ري ي�شعر ب��ال�ظ�ل��م ب�سبب‬ ‫عدم م�ساواته يف العالوة الفنية مع زمالئه‬

‫يف املهن ال�صحية التي ت�شرتك م��ع مهنته‬ ‫يف ع��دد �سنوات الدرا�سة ومعدل القبول يف‬ ‫اجلامعة و�صعوبة العمل‪.‬‬ ‫و�أعلن الدكتور اللوباين عن توفر فر�ص‬ ‫ع�م��ل يف ال �ق �ط��اع احل �ك��وم��ي ب ��دول اخلليج‬ ‫العربي وذلك اثر عودته من دولة الإمارات‬ ‫العربية املتحدة حيث التقى بعدد كبري من‬ ‫الأط �ب��اء ال�ب�ي�ط��ري�ين ا أُلردن� �ي�ي�ن العاملني‬ ‫هناك والذين نقلوا �صورة رائعة عن الطبيب‬ ‫الأُردين و�أن ه��ذه الفر�ص �ستكون متوفرة‬ ‫ع�ل��ى م��وق��ع ال�ن�ق��اب��ة ا إلل �ك�ت�روين يف ا ألي ��ام‬ ‫القليلة القادمة و�أ�ضاف �أن من �شروط هذه‬ ‫ال��وظ��ائ��ف اخل�ب�رة يف ال�ع�م��ل ل��دى ال��دوائ��ر‬ ‫احلكومية ا أُلردنية‪.‬‬

‫جامعـة اإلسراء تحتفل بتخريج الفوج‬ ‫التاسع عشر‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫احتفلت جامعة اال�سراء اخلا�صة �أم�س‬ ‫بتخريج الفوج التا�سع ع�شر من طلبتها على‬ ‫م�ستوى البكالوريو�س واملاج�ستري‪.‬‬ ‫وق��ال رئيــ�س اجلامعة ال��دك�ت��ور نعمان‬ ‫اخلطيب‪« :‬هذه كوكبـة من الفر�سان الذين‬ ‫تلقوا يف رح��اب اجلامعة يف �سنني درا�ستهم‬ ‫العلم والأدب والرتبية‪ ،‬ف�أ�سهمت يف �صقل‬ ‫�شـخ�صياتهم وتنوير �أفكارهم‪ ،‬وت�أهيلهم بكل‬ ‫ما يحتاجونه مل�ستقبلهم الواعد»‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪ « :‬إ�ن �ه��م ي�غ��ادرون�ه��ا ويف قلوبنا‬ ‫بهجـة بالنجاح الباهر ال��ذي �أح��رزوه‪ ،‬وكلنا‬ ‫�أم��ل يف �أن حبل التوا�صل بيننا وبينهم لن‬

‫ينقطع‪ ،‬و�سيبقون الأوفياء جلامعتهم مثلما‬ ‫ه��م �أوف� �ي ��اء أله �ل �ه��م ووط �ن �ه��م‪ ،‬م�ع��رب��ا عن‬ ‫ت�ق��دي��ره ل ��ذوي اخل��ري�ج�ين ال��ذي��ن ��ص�بروا‬ ‫و�صابروا يف �أثناء وجود �أبنائهم يف اجلامعة»‪.‬‬ ‫و��ش�ك��ر اخل�ط�ي��ب رئ�ي����س جم�ل����س �إدارة‬ ‫�شركة الإ�سراء للتعليم واال�ستثمار املهند�س‬ ‫ماهـر الغالييــني و�أع���ض��اء املجل�س الذين‬ ‫ح�م�ل��وا �أق��د���س ر��س��ال��ة ألك ��رم خ�ل��ق و أ���س�م��ى‬ ‫ه��دف‪ ،‬بت�شييدهم اجلامعة ال�صرح العلمي‬ ‫الكبري ببنائه و�أبنائه و�أهدافه وعطائه‪.‬‬ ‫و أ�ع ��رب ع��ن ت�ق��دي��ره وع��رف��ان��ه لرئي�س‬ ‫و أ�ع �� �ض��اء جم�ل����س ا ألم� �ن ��اء ال��ذي��ن ر��س�م��وا‬ ‫للجامعة م �ع��امل ال�ت�ق��دم وال �ت �ط��ور ف�ك��ان��وا‬ ‫ال��داع�م�ين احلري�صني على �سالمة البناء‬

‫وا� �س �ت �م��راري��ة ال �ع �ط��اء‪ ،‬وال �� �ش �ك��ر م��و��ص��ول‬ ‫ب ��ا إلج�ل�ال وال �ت �ق��دي��ر �إىل أ�ع �� �ض��اء الهيئة‬ ‫ا ألك��ادمي�ي��ة والإداري ��ة على عطائهم الكبري‬ ‫ال� ��ذي ُك�ب��رت ب ��ه اجل��ام �ع��ة ل�ت���ص�ب��ح م �ن��ارة‬ ‫و�صرحاً علمياً �أردنياً وعربياً وعاملياً‪.‬‬ ‫و�أل�ق�ـ��ى عميد ��ش�ـ��ؤون الطلبة الدكتور‬ ‫ع��و���ض أ�خ ��و ار� �ش �ي��دة ق ��رار جم�ل����س ع�م��داء‬ ‫اجلامعة مبنح اخلريجني الدرجات العلمية‬ ‫وال�شهادات التي ي�ستحقونها‪ ،‬راجيا لهم �أن‬ ‫يكونوا ممن ن��ذروا �أنف�سهم خلدمة الوطن‬ ‫وا ألم � ��ة وم �ث��اال ل�ل�ع�ط��اء وال �ب �ن��اء وال��وف��اء‬ ‫جلامعتهم‪.‬‬

‫األردن يشارك يف املؤتمر اإلقليمي‬ ‫للسكان والتنمية يف القاهرة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ي�شارك الأردن اليوم ممثال بوفد ي�ضم كال‬ ‫من املجل�س ا ألع�ل��ى لل�سكان ووزارة التخطيط‬ ‫والتعاون ال��دويل ووزارة التنمية االجتماعية‪،‬‬ ‫يف امل�ؤمتر الإقليمي لل�سكان والتنمية يف الدول‬ ‫العربية بعنوان «حت��دي��ات التنمية والتحوالت‬ ‫ال�سكانية يف عامل عربي متغري»‪ ،‬الذي ينعقد يف‬ ‫القاهرة‪.‬‬ ‫وي� � أ�ت ��ي ع �ق��د امل� � ؤ�مت ��ر ب�ت�ن�ظ�ي��م م ��ن �إدارة‬ ‫ال�سيا�سات ال�سكانية يف جامعة ال��دول العربية‬ ‫وجلنة الأمم املتحدة االقت�صادية واالجتماعية‬ ‫ل�غ��رب آ���س�ي��ا (اال� �س �ك��وا) وجل�ن��ة االمم املتحدة‬ ‫االقت�صادية لإفريقيا (اي�ك��ا) و��ص�ن��دوق الأمم‬ ‫املتحدة لل�سكان وبح�ضور نحو ‪ 250‬م�شاركاً من‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬ ‫مذكرة تبليغ �صيغة ميني‬ ‫حا�سمة للمدعى عليه‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2013-1355( / 1-5‬سجل عام‬ ‫ال �ه �ي �ئ��ة‪ /‬ال �ق��ا� �ض��ي � �س��ام �ي��ة ع �ل��ي م�صطفى‬ ‫املغربي‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪ :‬حممود زكي احمد‬ ‫املطري‬ ‫عمان ‪ -‬جبل اللويبدة ‪� -‬شارع كلية ال�شرعية‬ ‫بجانب حمم�ص برهومة‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح� ��� �ض ��ورك ي � ��وم الأح� � � ��د امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2013/6/30‬ال�ساعة ‪ 9.00‬وذلك لتبليغ وتفهم‬ ‫�صيغة اليمني احلا�سمة‪:‬‬ ‫�أق�سم ب��اهلل العظيم ان��ا امل��دع��ى عليه حممود‬ ‫زكي احمد املطري ب�أن ذمتي لي�ست م�شغولة‬ ‫ل�ل�م��دع��ي امل��رك��ز ال �ع��رب��ي ل�ل�ق�ل��ب واجل��راح��ة‬ ‫اخل��ا��ص��ة باملبلغ امل��دع��ي ب��ه وال�ب��ال��غ م�ق��داره‬ ‫‪ 1963‬دي �ن��ار و ‪ 657‬فل�س وال ب� ��أي ج��زء منه‬ ‫واملتحقق نتيجة ادخايل للم�شفى للعالج كونه‬ ‫مل ي�سبق يل ان تلقيت العناية وال�ع�لاج فيه‬ ‫واهلل على ما �أقول �شهيد‪.‬‬ ‫ف��إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫االحكام املن�صو�ص عليها يف قانون البينات‪.‬‬

‫الدول العربية على امل�ستوى الوزاري والر�سمي‬ ‫وخ �ب��راء دول �ي�ي�ن م�ع�ن�ي�ين مب�خ�ت�ل��ف ال�ق���ض��اي��ا‬ ‫ال�سكانية‪� ،‬إ�ضافة اىل م�شاركة عدد من القيادات‬ ‫ال�شبابية والن�سائية من الفاعلني يف م�ؤ�س�سات‬ ‫امل�ج�ت�م��ع امل � ��دين‪ ،‬ومم �ث �ل��ي امل �ن �ظ �م��ات ال��دول �ي��ة‬ ‫والعربية املعنية بق�ضايا ال�سكان والتنمية‪.‬‬ ‫ويهدف امل�ؤمتر االقليمي �إىل حتديد حالة‬ ‫ال�سكان والتنمية يف املنطقة العربية بحلول عام‬ ‫‪ ،2014‬وحتديد التو�صيات للإ�سراع يف تنفيذ‬ ‫جدول �أعمال امل�ؤمتر ال��دويل لل�سكان والتنمية‬ ‫ودع��م البلدان لتحقيق أ�ه��داف�ه��ا الإمن��ائ�ي��ة مع‬ ‫ا ألخ ��ذ ب��االع�ت�ب��ار ت�ضيق ال�ف�ج��وات ب�ين ب�ل��دان‬ ‫امل�ن�ط�ق��ة‪ ،‬إ�� �ض��اف��ة �إىل ��ص�ي��اغ��ة و�إق � ��رار إ�ع�ل�ان‬ ‫امل�ن�ط�ق��ة ال�ع��رب�ي��ة ال ��ذي �سيلقى ال �� �ض��وء على‬ ‫الأولويات التي �سيتم االتفاق عليها فيما يخ�ص‬

‫برنامج عمل امل�ؤمتر الدويل لل�سكان والتنمية ملا‬ ‫بعد عام ‪ 2014‬يف املنطقة العربية‪.‬‬ ‫وي �ه��دف اي �� �ض �اً اىل اع� ��داد ج ��دول �أع �م��ال‬ ‫متكامل لل�سكان والتنمية ي�ضع امل�ؤمتر الدويل‬ ‫لل�سكان والتنمية يف قلب �أجندة الأمم املتحدة‬ ‫للتنمية يف اطار العمل من �أجل حتقيق الأهداف‬ ‫االمن��ائ�ي��ة للألفية مل��ا بعد ع��ام ‪ 2015‬وجتديد‬ ‫وتعزيز الدعم ال�سيا�سي للتو�صيات التي �ست�سفر‬ ‫عنها عملية املراجعة ال�شاملة ل�ضمان التنفيذ‬ ‫الكامل لربنامج عمل امل��ؤمت��ر ال��دويل لل�سكان‬ ‫والتنمية وت��وف�ير منرب رئي�س لر�صد وقيا�س‬ ‫ال�ت�ق��دم امل�ح��رز يف تنفيذ ال�سيا�سات ال�سكانية‬ ‫والإمنائية وبرامج ما بعد عام ‪.2014‬‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بني كنانة‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بني كنانة‬

‫رق��م ال��دع��وى التنفيذي ‪2013/1099:‬‬ ‫بتاريخ ‪2013/6/12‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪/‬امل��دي��ن ‪ -1:‬خالد‬ ‫حممد �سامل عبيدات‬ ‫‪ -2‬عارف ابراهيم غالب بخيت‬ ‫ع �ن��وان��ه‪ :‬ح��رت��ا‪-‬و� �س��ط ال �ب �ل��د‪�� -‬ش��رق‬ ‫الكازية‬ ‫حم��ل � �ص��دوره ‪ :‬دائ ��رة تنفيذ حمكمة‬ ‫�صلح بني كنانة‬ ‫املبلغ املطالب به ‪ 1000:‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك ان ت ��ؤدي خ�لال �سبعة ايام‬ ‫ت�ل��ي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا االخ �ط��ار اىل‬ ‫امل�ح�ك��وم ل��ه ال��دائ��ن �سمري اي��وب خليل‬ ‫الريحاين وكيله املحامي رائد الزعبي‬ ‫امل�ب�ل��غ امل �ب�ين اع�ل�اه واذا ان�ق���ض��ت ه��ذه‬ ‫امل��ده ومل ت��ؤد الدين املذكور او تعر�ض‬ ‫الت�سوية القانونية �ستقوم دائرة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمه‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬

‫رق��م ال��دع��وى التنفيذي ‪2013/1079:‬‬ ‫بتاريخ ‪2013/6/23‬‬ ‫ا�سم املطلوب تبليغه ‪-1 :‬ميالد حممد‬ ‫خليف املرايات‬ ���‪ -2‬عبادة �صالح احمد املرايات‬ ‫ع�ن��وان��ه‪ :‬آ�خ��ر ع�ن��وان لهما ‪ :‬ام قي�س‪-‬‬ ‫جنوب ال�شارع الرئي�سي‬ ‫حم��ل � �ص��دوره ‪ :‬دائ ��رة تنفيذ حمكمة‬ ‫�صلح بني كنانة‬ ‫املبلغ املطالب به ‪ 2285:‬دينار والر�سوم‬ ‫ي �ج��ب ع �ل �ي��ك ان ت � � ��ؤدي خ �ل�ال �سبعة‬ ‫اي��ام تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا االخ�ط��ار‬ ‫اىل املحكوم له ال��دائ��ن ف ��ؤاد علي ف��ؤاد‬ ‫حممود وكيله املحامي احمد العناقره‬ ‫امل�ب�ل��غ امل �ب�ين اع�ل�اه واذا ان�ق���ض��ت ه��ذه‬ ‫امل��ده ومل ت��ؤد الدين املذكور او تعر�ض‬ ‫الت�سوية القانونية �ستقوم دائرة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمه‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬

‫م�أمور التنفيذ‬

‫م�أمور التنفيذ‬


‫‪8‬‬

‫االثنني (‪ )24‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2343‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق جر�ش‬

‫رقم الدعوى ‪)2013-779( / 1-22‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫ال �ه �ي �ئ��ة‪ /‬ال �ق ��ا� �ض ��ي‪ :‬م �ع�ي�ن ع �ل��ي حم�م��د‬ ‫الن�صريات‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬ ‫‪�� - 1‬ش��رك��ة ال�ن�ب����ض ال���س��ري��ع ل�لا��س�ت���ش��ارات‬ ‫التجارية‬ ‫‪ - 2‬عبداهلل حممد ح�سن �شهاب‬ ‫‪ - 3‬حممد نا�صر حممد ع�ضيبات‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم اخل�م�ي����س امل��واف��ق‬ ‫‪ 2013/7/4‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪:‬‬ ‫يا�سر حممد �صالح عليوه‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫اعالنــــــــــــــــــــــــــــــــات‬


‫العمالت مقابل الدينار‬

‫‪9‬‬

‫الدوالر‪0.705 :‬‬

‫الين‪0.007 :‬‬

‫اليورو‪0.93 :‬‬

‫االسترليني‪1.087 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.188 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.487 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫االثنني (‪ )24‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2343‬‬

‫‪0.192‬‬

‫نفط ومعادن‬ ‫ب������رن������ت‪:‬‬ ‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬ ‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫جنيه مصري‪0.099 :‬‬

‫‪100.91‬‬ ‫‪ 1296.42‬دوالر لألونصة‬ ‫‪ 19.96‬دوالر لألونصة‬ ‫دوالر‬

‫الذهب محلي ًا‬ ‫دينار‬

‫الحالي‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫‪29.58‬‬ ‫‪25.89‬‬ ‫‪22.19‬‬ ‫‪17.26‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫السابق‬

‫‪29.58‬‬ ‫‪25.89‬‬ ‫‪22.19‬‬ ‫‪17.26‬‬

‫تكبدت الهيئة مليون دينار عن درا�سات وت�سويق للعمل على خ�صخ�صة م�شاريع مل يتم خ�صخ�صتها‬

‫دمج هيئة تنفيذ التخاصية هل يلغي تجاوزاتها املالية‬ ‫واإلدارية املقدرة باملاليني؟‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حارث عواد‬ ‫ك�شف تقرير ديوان املحا�سبة عن جتاوزات مالية و�إدارية عديدة‬ ‫ح�صلت يف الهيئة التنفيذية للتخا�صية قبل إ�ل�غ��ائ�ه��ا ودجم�ه��ا يف‬ ‫م�ؤ�س�سات �أخرى‪.‬‬ ‫حيث �أو�صى تقرير ديوان املحا�سبة الأخري بت�شكيل جلنة حل�صر‬ ‫املبالغ التي مت �صرفها دون وجه حق والعمل على ا�سرتدادها مب�شاركة‬ ‫ديوان املحا�سبة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل ت�صويب باقي املخالفات‪ ،‬والتي ت�صل‬ ‫مبجموعها �إىل ماليني الدنانري‪.‬‬ ‫وقال ديوان املحا�سبة �إ ّنه مل يرد من قبل هيئة تنفيذ التخا�صية‬ ‫ما يفيد الت�صويب ومعاجلة الأخطاء املالية الإدارية يف الهيئة لغاية‬ ‫الآن‪.‬‬ ‫وتبينّ بعد تدقيق ح�سابات الهيئة التنفيذية للتخا�صية للأعوام‬ ‫‪ّ � 2010 - 2006‬أن الهيئة تك ّبدت م�صاريف درا�سات وحمالت ت�سويقية‬ ‫للعمل على خ�صخ�صة م�شاريع مل يتم العمل على خ�صخ�صتها وهي‪:‬‬ ‫�شركة مت �إيقاف امل�شروع مبوجب قرار جمل�س ال��وزراء رقم (‪)5682‬‬ ‫حتمل م��ا ي�ق��ارب مليون وخم�سني‬ ‫ت��اري��خ ‪ ،2009/8/5‬علما ب��أ ّن��ه مت ُّ‬ ‫�ألف دينار م�صاريف درا�سات‪ ،‬منها ‪� 300‬ألف دوالر من موازنة وزارة‬ ‫االت �� �ص��االت وت�ك�ن��ول��وج�ي��ا امل�ع�ل��وم��ات وم�ب�ل��غ ‪ 26‬أ�ل ��ف دي �ن��ار حمالت‬ ‫تن�سيقية‪.‬‬ ‫كما وبلغت م�صاريف الدرا�سات لثالث �شركات عقارية وهي فنادق‬ ‫بنحو ‪� 180‬ألف دينار مت متويلها من موازنة ال�شركات الثالث‪ ،‬علما‬ ‫ب أ� ّنه مت ت�أجيل خ�صخ�صة �إحداها وهي عمارة و�أخرى جممع بنا ًء على‬ ‫قرار جمل�س التخا�صية‪ ،‬بينما الفندق مت ت�ضمينه كجزء من م�شروع‬ ‫تو�سعة مطار امللكة علياء‪.‬‬ ‫وتبينّ أ� ّنه مت �إلغاء خ�صخ�صة �إحدى ال�شركات احلكومية مبوجب‬ ‫ق��رار جمل�س ال��وزراء مع العلم ب �� ّأن قيمة الدرا�سات بلغت ‪� 370‬ألف‬ ‫دوالر‪.‬‬ ‫وك�شف التقرير �أ ّن��ه مت تخ�صي�ص �سيارتني لرئي�س الهيئة من‬ ‫العام ‪ 2008 - 2003‬خالفا لقرار جمل�س الوزراء‪.‬‬ ‫وب�ّي�نّ التقرير �أ ّن��ه يتم تغطية م�صاريف الهواتف اخللوية ومبا‬ ‫يتجاوز ‪ 50‬دينارا �شهريا خالفا لقرار جمل�س الوزراء‪ ،‬كما ويتم تغطية‬ ‫ا�شرتاكات الهواتف اخللوية وب��دل املكاملات ب�سقوف خمتلفة لبع�ض‬ ‫موظفي الهيئة (املدير املايل والإداري‪ ،‬مدير املنحة‪ ،‬املدير الإعالمي‪،‬‬ ‫املرا�سل‪� ،‬سائق الرئي�س) وذلك خالفا لقرار جمل�س الوزراء‪.‬‬ ‫ويف جتاوز ملحوظ‪ ،‬بينّ تقرير ديوان املحا�سبة � ّأن الهيئة عملت‬ ‫ع�ل��ى ا��س�ت�ئ�ج��ار �شقة ل�ل�خ�براء بقيمة ‪ 5900‬دي �ن��ار ��س�ن��وي��ا‪ ،‬بالرغم‬ ‫من وج��ود مكاتب لدى الهيئة‪ ،‬علما ب�� ّأن عدد �شاغلي ال�شقة ثالثة‬ ‫�أ�شخا�ص فقط خالفا لقرار جمل�س الوزراء‪.‬‬ ‫وبينّ التقرير أ� ّنه مت �صرف مبلغ ‪ 2900‬دينار بدل �أتعاب تدقيق‬ ‫ل�ع��وام ‪ 2008 - 2002‬من‬ ‫ح�سابات �صندوق �إدخ��ار موظفي الهيئة ل� أ‬ ‫خم�ص�صات الهيئة‪ ،‬حيث مت ت�أديتها على نفقات ت�شغيلية �أخرى دون‬ ‫وجود �سند قانوين يجيز ذلك‪.‬‬ ‫كما ويتم �شراء �ألب�سة �سنوية ملوظفي اخلدمات امل�ساندة يف الهيئة‬ ‫دون �أن يتم االلتزام بارتداء هذه الألب�سة خالفا لتعميم وزير املالية‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بالتدريب و�سفر الوفود الر�سمية‪� ،‬أ�شار تقرير ديوان‬ ‫املحا�سبة �إىل جتاوزات عديدة يف هذا املجال‪ ،‬حيث مت �إيفاد املوظفني‬ ‫حل�ضور امل�ؤمترات اخلارجية بالرغم من عدم �إبراز الدعوات الر�سمية‬ ‫من اجلهات الداعية وعدم موافقة رئا�سة الوزراء‪.‬‬

‫كما ومت ت�شكيل وفود ر�سمية للقيام باجلوالت اللرتويجية بقرار‬ ‫م��ن رئي�س الهيئة بالإ�ضافة �إىل جت��اوز ع��دد �أع���ض��اء ال��وف��د ثالثة‬ ‫�أ�شخا�ص خالفا لنظام االنتقال وال�سفر وقرار جمل�س الوزراء‪.‬‬ ‫مت تغطية مبلغ ‪ 465‬دينار لرئي�س الهيئة كتكاليف �سفر برا من‬ ‫مدينة ني�س يف فرن�سا �إىل موناكو والعودة دون معزز خالفا لنظام‬ ‫االنتقال وال�سفر‪.‬‬ ‫وك�شف تقرير ديوان املحا�سبة أ� ّنه مت �صرف مكاف�آت مالية لعدد‬ ‫من موظفي الهيئة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل كل من رئي�س الهيئة والأمني العام‬ ‫على الرغم من تقا�ضيهم لع�ضوية جلان �شهرية �أو بدل عمل �إ�ضايف‪،‬‬ ‫وذلك خالفا لنظام اخلدمة املدنية وتعليمات منح املكاف�آت واحلوافز‪.‬‬ ‫حيث مت �صرف مكاف�آت خالل �شهري ت�شرين �أول وثان عام ‪2006‬‬ ‫بقيمة ‪� 27‬ألف دينار وذلك لقاء مراجعة وترجمة وتدقيق كتاب �أثر‬ ‫برنامج التخا�صية الأردين للجنة يف الهيئة‪ ،‬علما ب أ� ّنه مت طرح عطاء‬ ‫الرتجمة لأحد املكاتب‪.‬‬ ‫كما ومت ��ص��رف م�ك��اف��آت مالية بقيمة ‪ 13.7‬أ�ل��ف دي�ن��ار خالل‬ ‫�شهرين لقاء �إجناز وتوزيع كتاب التخا�صية يف الأردن‪.‬‬ ‫و�أظهر تقرير ديوان املحا�سبة أ� ّنه مت �صرف مكاف�آة مالية ‪� 8‬آالف‬ ‫دينار لقاء �إعداد كتاب �أثر التخا�صية يف الأردن ب�شهر متوز عام ‪،2009‬‬ ‫علما ب� ّأن الإعداد مت بالتعاون مع خرباء االحتاد الأوروبي‪.‬‬ ‫وتقا�ضي الأمني العام للهيئة مكاف�آة مالية خالفا لنظام اخلدمة‬ ‫املدنية‪ ،‬عن بدل ع�ضوية جلان داخلية ب�شكل �شهري مقطوع‪ ،‬ومكاف�أة‬ ‫مالية بقيمة ‪ 2400‬دينارا ب�شهر متوز عام ‪ 2009‬لقاء امل�ساهمة يف �إجناز‬ ‫دليل تنفيذ عمليات ال�شراكة‪.‬‬ ‫ومكاف�أة مالية بقيمة ‪ 1000‬دينار ب�شهر ت�شرين ثان عام ‪2010‬‬ ‫للم�ساهمة يف �إعداد قانون ال�شراكة بني القطاعني العام واخلا�ص‪.‬‬ ‫وقال ديوان املحا�سبة �إ ّنه مت �صرف مكاف�آة مالية �شهرية بقيمة‬ ‫‪ 300‬دينار اعتبارا من بداية مت��وز ع��ام ‪ 2005‬ولغاية ع��ام ‪ 2008‬لكل‬ ‫ع�ضو من �أع�ضاء اجلنة التوجيهية ودون احل�صول على موافقة رئا�سة‬ ‫الوزراء بالإ�ضافة �إىل عدم �إبراز قرار ال�صرف من اللجنة التوجيهية‬ ‫خالفا لقرار جمل�س الوزراء‪.‬‬ ‫ويف ا�ستمرار للمخالفات التي ارتكبتها هيئة التخا�صية ك�شف‬ ‫تقرير دي��وان املحا�سبة عن ت�شكيل العديد من اللجان الداخلية يف‬ ‫الهيئة‪ ،‬حيث مت ت�سمية معظم موظفي الهيئة �أع�ضاء يف تلك اللجان‪،‬‬ ‫ومت ت�سمية معظم املوظفني يف �أكرث من جلنة داخلية بالإ�ضافة �إىل‬ ‫اللجان اخلارجية‪ ،‬حيث مت �صرف بدل مايل عن جميع اللجان ملوظف‬ ‫و�ضمن نف�س الفرتة‪ ،‬ويف خمالفة وا�ضحة‪ ،‬بح�سب ديوان املحا�سبة مت‬ ‫�صرف مكاف�آت مالية للجان ب�شكل �شهري مقطوع دون العمل على‬ ‫�إرف��اق تكليف م��ن اجل�ه��ات اخلارجية وبغ�ض النظر ع��ن اجتماعات‬ ‫و�أعمال تلك اللجان خالل ال�شهر الواحد‪ ،‬علما ب�� ّأن جميع اللجان‬ ‫تتم خالل �أوقات الدوام الر�سمي ويف بع�ض احلاالت يتم �صرف تلك‬ ‫املكاف�آت مقدما‪.‬‬ ‫وب�ّي�نّ ت�ق��ري��ر دي ��وان امل�ح��ا��س�ب��ة خم��ال�ف��ات ع��دي��دة‪ ،‬ح�ي��ث �أظ�ه��ر‬ ‫التقرير أ� ّن��ه مت �صرف مكاف�آت مالية ملوظفني عن ور�شات عمل مت‬ ‫عقدها يف اخلارج خالفا لأحكام ال�سفر واالنتقال‪.‬‬ ‫كما ومت �صرف مبلغ مقطوع كبدل عمل �إ�ضايف للموظفني بغ�ض‬ ‫النظر عن عدد �ساعات الدوام الفعلية للعمل الإ�ضايف خالفا للقانون‪.‬‬ ‫ومت �صرف مكاف�آت بدل ت�أخري لبع�ض املوظفني ترتاوح بني ‪90‬‬ ‫ ‪ 2209‬دينار �شهريا‪.‬‬‫كما ومت �صرف مكاف�آة ت�أخري جلميع موظفي اخلدمات امل�ساندة‬

‫قرارات جمل�س الوزراء املتكررة ب�ضبط النفقات مل تلق �آذان ًا �صاغية لدى هيئة تنفيذ التخا�صية‬

‫�صرف مكاف�آت مالية باجلملة ملوظفي الهيئة عن م�شاركتهم يف عمل‬ ‫جلان داخل �أوقات الدوام الر�سمي‬

‫�صرف ‪� 124‬ألف دينار كمكاف�آت مقطوعة لأع�ضاء يف جلان تتقا�ضى‬

‫مكاف�أة �شهرية‬

‫يتم �شراء �ألب�سة �سنوية ملوظفي اخلدمات امل�ساندة يف الهيئة‬ ‫دون االلتزام بارتدائها‬ ‫مت تخ�صي�ص �سيارتني لرئي�س الهيئة من العام ‪ 2008 - 2003‬خالف ًا‬ ‫لقرار جمل�س الوزراء‬ ‫مببلغ مقطوع ‪ 409 - 20‬دينار �شهريا لغاية بداية ع��ام ‪ ،2010‬حيث‬ ‫مت تعديلها �إىل ‪ 60‬دينار �شهري‪ .‬كما مت �صرف بدل العمل الإ�ضايف‬ ‫دون العمل على �إرفاق ك�شوفات الدوام للموظفني‪ ،‬بينما يتم االعتماد‬ ‫يتوجب على‬ ‫على جدول مت �إعداده من قبل الهيئة يبينّ الأيام التي ّ‬ ‫املوظفني الت�أخر بها‪.‬‬

‫«العقبة الصناعية» تحصد املركز العاشر‬ ‫إقليمي ًا يف جذب االستثمارات‬ ‫العقبة‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫حققت مدينة العقبة ال�صناعية الدولية‬ ‫إ�جن� � ��ازا الف �ت��ا ب�ح���ص��ول�ه��ا ع �ل��ى امل ��رك ��ز ال�ع��ا��ش��ر‬ ‫م��ن ب�ي�ن ع ��دد ك�ب�ير م��ن امل � ؤ�� �س �� �س��ات واالن���ش�ط��ة‬ ‫االق�ت���ص��ادي��ة م��ن خم�ت�ل��ف دول منطقة ال���ش��رق‬ ‫الأو� �س��ط و��ش�م��ال افريقيا يف حيويتها وقدرتها‬ ‫على اال�ستثمار الدويل‪ ،‬وذلك بح�سب اال�ستطالع‬ ‫الذي نظمته جملة "‪Financial Times, FDI‬‬ ‫‪"Magazine‬؛ ب�سبب الأج��واء الآمنة لال�ستثمار‬ ‫التي يعي�شها الأردن ومنطقة العقبة االقت�صادية‬ ‫اخلا�صة‪ ،‬وذلك كدليل على جاذبية اال�ستثمار يف‬ ‫العقبة اخلا�صة‪ ،‬على الرغم مما تعانيه املنطقة‬ ‫من تغريات �سيا�سية واجتماعية خمتلفة‪.‬‬ ‫واع �ل��ن ال��رئ�ي����س ال�ت�ن�ف�ي��ذي مل��دي�ن��ه العقبة‬ ‫ال�صناعية الدوليه �شيلدون فينك ان ‪ 30‬فعالية‬ ‫��ص�ن��اع�ي��ة ول��وج���س�ت�ي��ة ت�ع�م��ل ح��ال �ي��ا يف م��دي�ن��ة‬ ‫العقبة ال�صناعية الدولية من ا�صل ‪ 300‬فعالية‬ ‫ت�ستوعبها املدينة؛ يف ا��ش��ارة وا�ضحة اىل حزمة‬ ‫م��ن ال�ت�ح��دي��ات وامل�ع�ي�ق��ات ال�ت��ي أ�ث ��رت يف ال�ق��درة‬ ‫اال�ستثمارية اال�ستيعابية للمدينة ال�صناعية‪،‬‬ ‫وامل�ت�م�ث�ل��ة يف الأزم� � ��ة امل��ال �ي��ه ال �ع��امل �ي��ة وال��رك��ود‬ ‫االق�ت���ص��ادي ال�ع��امل��ي‪ ،‬ب��اال��ض��اف��ة اىل ع��دم تعاون‬ ‫م�ع�ظ��م اجل �ه��ات امل�ع�ن�ي��ة م��ع امل��دي�ن��ة ال�صناعية‪،‬‬ ‫و��ض�ع��ف االه �ت �م��ام وال��دع��م ل�ل�ج��ان��ب ال�صناعي‬ ‫يف العقبة‪ ،‬وع��دم وج��ود دع��م للقطاع ال�صناعي‬ ‫باململكة ك��دول اجل��وار م��ن حيث وج��ود عطاءات‬ ‫دولية ي�أخذ فيها االردين االولوية‪ ،‬ا�ضافة اىل ان‬

‫اجلميع يف�ضل اال�سترياد على ت�شجيع ال�صناعة‬ ‫املحلية من خالل املدن ال�صناعية‪.‬‬ ‫وحدد �شيلدون خالل م�ؤمتر �صحفي عقده‬ ‫يف مدينة العقبة ال�صناعية‪ ،‬بح�ضور نائب الرئي�س‬ ‫للمدينه املهند�س م�أمون الق�سو�س‪ ،‬ثالثة عوامل‬ ‫رئ�ي���س�ي��ة ت � ؤ�ث��ر يف اال��س�ت�ث�م��ار وت �ط��وره يف امل��دن‬ ‫ال�صناعية يف اململكة‪ ،‬وتتمثل يف‪ :‬البريوقراطية‬ ‫يف االداء؛ ما ي�ؤدي اىل حاجة امل�ستثمرين اىل وقت‬ ‫اط��ول للح�صول على الرتاخي�ص الالزمة لبدء‬ ‫الت�شغيل‪ ،‬م�شريا يف الوقت ذاته �إىل ان املعاجلات‬ ‫لهذا النوع من امل�شاكل فردية ولي�ست جذرية‪.‬‬ ‫اما العامل الثاين فهو �شح ال�سيولة النقدية‬ ‫يف اململكة مقارنة ب��ال��دول االخ��رى التي ت�صرف‬ ‫مبالغ هائلة لبناء قواعد ا�ستثمارية‪ ،‬الفتا �إىل‬ ‫ان احل�ك��وم��ة االردن �ي��ة مل ت�ستثمر فل�سا واح��دا‬ ‫يف املدينة ال�صناعية بالعقبة؛ "االمر ال��ذي قد‬ ‫ي�ساعدنا ل��و مت اال�ستثمار احلكومي على مزيد‬ ‫من التطور والنمو"‪.‬‬ ‫اما العامل الثالث فيتمثل يف القطاع امل�صريف‬ ‫وع��دم وج��ود �سيا�سات بنكية وا�ضحة باجتاه دعم‬ ‫القطاع ال�صناعي‪ ،‬م�شريا اىل انه يجب ان ي�أخذ‬ ‫كل م�ستثمر ت�سهيالت بنكية مميزة لتقدمي اداء‬ ‫�صناعي اف�ضل‬ ‫وق� ��ال ال��رئ �ي ����س ال�ت�ن�ف�ي��ذي مل��دي �ن��ة العقبة‬ ‫ال �� �ص �ن��اع �ي��ة ال ��دول� �ي ��ه � �ش �ي �ل��دون‪" :‬ان م��دي�ن��ة‬ ‫ال�ع�ق�ب��ة ال���ص�ن��اع�ي��ة ه��ي اح ��د دع��ائ��م االق�ت���ص��اد‬ ‫الوطني الأردين يف مدينة العقبة االقت�صادية‬ ‫اخل��ا��ص��ة‪ ،‬وت�ن�ف�ي��ذاً للتوجيهات وال� ��ر�ؤى امللكية‬

‫لالرتقاء بالعمل والو�صول �إىل �أداء تنموي فعال‬ ‫ومتميز ع�بر حزمة م��ن الإج ��راءات وال�سيا�سات‬ ‫واملحاور االقت�صادية‪ ،‬الرامية �إىل تعزيز البيئة‬ ‫اال�ستثمارية الأردن �ي��ة اجل��اذب��ة‪ ،‬وتهيئة ال�سبل‬ ‫الكفيلة بدعم �إقامة امل�شاريع اال�ستثمارية يف داخل‬ ‫املدينة و�ضمان جناحها وا�ستمرارها"‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف � �ش �ي �ل��دون مت �ت��از م��دي �ن��ة ال�ع�ق�ب��ة‬ ‫ال�صناعية الدولية بعدة مزيا‪ ،‬وعوامل اقت�صادية‬ ‫جاذبة ومنا�سبة للم�ستثمرين‪ ،‬فهناك اتفاقيات‬ ‫جت��ارة ثنائية و�إقليمية متعددة مثل (‪FTA, EU,‬‬ ‫‪ US FTA, WTO‬و ‪ )QIZ, AFTA‬و�شبكة ط��رق‬ ‫متطورة تربط العقبة باملناطق امل�ج��اورة‪ ،‬وكلفة‬ ‫خدمات منخف�ضة‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن وجود عمالة ب�أجور‬ ‫منا�سبة‪ ،‬حيث ي�سمح با�ستخدام عمالة �أجنبية‬ ‫مبا ن�سبته ‪� %70‬أو �أقل تلقائيا‪ ،‬وميكن جتاوز هذه‬ ‫الن�سبة يف بع�ض احل ��االت‪ ،‬كما تتمتع ب�ضرائب‬ ‫خمف�ضة ووفقا للقانون‪ ،‬ف�إن امل�ؤ�س�سات امل�سجلة يف‬ ‫منطقة العقبة االقت�صادية اخلا�صة تكون خا�ضعة‬ ‫ل�ضريبة دخل تعادل فقط ‪ %5‬على �صايف الأرباح‪،‬‬ ‫واي�ضاً إ�ع�ف��اء كافة امل���س�ت��وردات �إىل املنطقة من‬ ‫الر�سوم اجلمركية وال�ضرائب‪ ،‬مبا يف ذلك املعدات‬ ‫الر�أ�سمالية وامل��واد اخلام با�ستثناء املركبات التي‬ ‫ميكن إ�ع�ف��ا ؤ�ه��ا م��ن الر�سوم ح�سب نظام خا�ص‪،‬‬ ‫و�أخرياً ال قيود على التعامل يف العملة الأجنبية‪.‬‬ ‫وب�ين �شيلدون خ�لال امل��ؤمت��ر ال�صحفي ان‬ ‫م��دي�ن��ة ال�ع�ق�ب��ة ال���ص�ن��اع�ي��ة ال��دول �ي��ة ت�ع�م��ل على‬ ‫تنظيم ال���ص�ن��اع��ات وتكاملها مب��ا يحقق إ�ك�م��ال‬ ‫ال�سل�سلة التكنولوجية ملراحل الت�صنيع والإنتاج‬

‫وخ �ل��ق جت�م�ع��ات ��ص�ن��اع�ي��ة ول��وج���س�ت�ي��ة ج��دي��دة‪،‬‬ ‫فاملقايي�س عالية اجلودة يف الت�صميم وال�صيانة‪،‬‬ ‫ك�م��ا �أن جميع الأرا� �ض��ي منب�سطة ال ي��وج��د �أي‬ ‫ع��وائ��ق تعيق امل�ستثمر يف �أث�ن��اء قيامه بالأعمال‬ ‫الإن���ش��ائ�ي��ة‪ ،‬وج�م�ي��ع الأرا� �ض��ي م�ت��اح��ة لأي ع��دد‬ ‫من امل�ستثمرين وبامل�ساحات املطلوبة‪ .‬كما توفر‬ ‫املدينة خدمات ات�صاالت عالية ال�سرعة‪ ،‬وتوفر‬ ‫خ��دم��ات الأم � ��ن واحل �م��اي��ة ع �ل��ى م� ��دار ال���س��اع��ة‬ ‫وط��وال أ�ي��ام الأ��س�ب��وع ملراقبة املدينة واملحافظة‬ ‫على ممتلكاتها وممتلكات امل�ستثمرين‪.‬‬ ‫واك��د �شيلدون �أن املدينة ال�صناعية جنحت‬ ‫بف�ضل الن�شاطات املختلفة وااللتقاء بالفعاليات‬ ‫االقت�صادية والعربية ورجال الأعمال من التوقيع‬ ‫لغاية الآن على م��ا ي�ق��ارب ‪ 60‬ع�ق��داً م��ع خمتلف‬ ‫ال�شركات ال�صناعية لإقامة ا�ستثماراتها يف مدينة‬ ‫العقبة ال�صناعية ‪ PBI AQABA‬ال�سيما يف ظل‬ ‫وجود املباين النمطية واجلانب ال�صناعي واملعادن‬ ‫والبال�ستيك ومناولة الب�ضائع‪.‬‬ ‫وب�ين ان مدينة العقبة ال�صناعية الدولية‬ ‫�سجلت من��واً ك�ب�يراً يف حجم اال��س�ت�ث�م��ارات التي‬ ‫بلغت �أكرث من ‪ 180‬مليون دوالر‪ ،‬كما مت التوقيع‬ ‫على ما يزيد على ‪ 60‬عقداً مع خمتلف ال�شركات‬ ‫ال�صناعية واللوج�ستية‪ ،‬ويتوقع �أن ي�صل حجم‬ ‫اال�ستثمارات خالل املرحلة القادمة �إىل اكرث ‪500‬‬ ‫مليون دوالر‪ .‬كما مت خلق ‪ 900‬فر�صة عمل حتى‬ ‫الآن حيث �ستزيد هذه الن�سبة اىل ما يقارب ‪3000‬‬ ‫فر�صة عمل عند مرحلة الت�شغيل الكامل‪.‬‬

‫ال�ت�ق�ل�ي��دي �إىل اال� �س �ت �ث �م��ارات ال��وط�ن�ي��ة وال�ترح�ي��ب‬ ‫ب��اال��س�ت�ث�م��ارات ق��ادم��ة م��ن اخل� ��ارج يف جم ��االت مثل‬ ‫الريا�ضة والعقارات والبنية التحتية‪.‬‬ ‫لكن خطة قطرية �سابقة ل�ضخ ‪ 50‬مليون يورو‬ ‫يف ال�ضواحي �أث��ارت خالفات حيث عرب منتقدون عن‬ ‫خم��اوف�ه��م م��ن زي ��ادة ال�ن�ف��وذ ال�ق�ط��ري‪ ،‬وه��و م��ا دفع‬ ‫الرئي�س الفرن�سي ال�سابق نيكوال �ساركوزي �إىل جتميد‬ ‫اخلطة ملا بعد انتخابات مايو �أيار ‪.2012‬‬ ‫وات�ف�ق��ت احل�ك��وم��ة اال��ش�تراك�ي��ة اجل��دي��دة التي‬ ‫تواجه ارتفاع البطالة وتباط ؤ� النمو االقت�صادي على‬ ‫حل و�سط لإقامة �صندوق قطري فرن�سي‪ ،‬ي�ستهدف‬

‫ال�شركات املتو�سطة وال�صغرية ووق��ع الطرفان على‬ ‫مذكرة تفاهم يف نوفمرب ت�شرين الثاين ‪.2012‬‬ ‫وق ��ال ال��رئ�ي����س ال�ف��رن���س��ي ف��ران���س��وا �أول��ون��د يف‬ ‫�أثناء زيارة لقطر‪« :‬ال نرف�ض اال�ستثمارات القطرية‬ ‫يف فرن�سا‪ ،‬لكن هناك �شروطا وجم��االت لال�ستثمار‬ ‫وقواعد ال بد من تو�ضيحها»‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪�« :‬أعتقد �أن من الأف�ضل �إن�شاء �صندوق‬ ‫ا�ستثمار م�شرتك ب� أ�م��وال قطرية وفرن�سية مل�ساعدة‬ ‫ال�شركات املتو�سطة وال�صغرية»‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أول ��ون ��د �أن ال �� �ص �ن��دوق اجل ��دي ��د لن‬ ‫ي�ستهدف مناطق معينة يف فرن�سا �أو �شركات بعينها‬

‫لكنه �سيكون متاحا �أي�ضا لل�شركات يف ال�ضواحي‪.‬‬ ‫وق��ال ج��ان بيري جوييه رئي�س بنك كا�سيه دو‬ ‫دي�ب��و الفرن�سي احل�ك��وم��ي امل�ساهم يف ال�صندوق مع‬ ‫قطر القاب�ضة ال��ذراع اال�ستثمارية ل�صندوق الرثوة‬ ‫ال�سيادي القطري �إن ال�صندوق �سيبا�شر عمله من‬ ‫متوز‪.‬‬ ‫وا��ش�ترت قطر م��ن قبل ح�صة �أقلية يف �شركة‬ ‫فيوليا الفرن�سية للبنية التحتية و�شركة فين�سي للبناء‬ ‫دون �أن يت�سبب ذل��ك يف �ضجة ت��ذك��ر يف ح�ين ابتهج‬ ‫م�شجعو كرة القدم حني ا�شرتى ال�صندوق ال�سيادي‬ ‫لقطر نادي باري�س �سان جريمان‪.‬‬

‫قطر وفرنسا تطلقان صندوق ًا جديد ًا‬ ‫لالستثمار يف الشركات الصغرية‬

‫الدوحة‪ -‬وكاالت‬ ‫أ�ط �ل �ق��ت ق �ط��ر وف��رن �� �س��ا � �ص �ن��دوق��ا م���ش�ترك��ا‬ ‫ام�س الأح��د ال�ستثمار ‪ 300‬مليون ي��ورو يف ال�شركات‬ ‫الفرن�سية ال���ص�غ�يرة وامل�ت��و��س�ط��ة؛ وذل ��ك يف م�سعى‬ ‫لتهدئة املخاوف من خطة قطرية �سابقة لال�ستثمار‬ ‫يف ال�ضواحي الفقرية بفرن�سا‪.‬‬ ‫وت �ع��ززت ع�لاق��ات اال��س�ت�ث�م��ار ب�ين فرن�سا التي‬ ‫ت�شتد حاجتها �إىل ال�سيولة وقطر الغنية بالغاز يف‬ ‫ال�سنوات اخلم�س الأخ�يرة‪ ،‬بعدما ا�ستطاع ثاين �أكرب‬ ‫اق�ت���ص��اد يف منطقة ال �ي��ورو ب�ع��د �أمل��ان �ي��ا جت ��اوز ميله‬

‫كما وقامت الهيئة بعدم احت�ساب ا�شرتاكات ال�ضمان االجتماعي‬ ‫للموظفني العاملني لديها عن راتبي الثاين ع�شر والثالث ع�شر من‬ ‫مم��ا �أدى �إىل حتقيق فوائد‬ ‫ع��ام ‪ 2002‬وحتى �شهر ني�سان ع��ام ‪ّ 2010‬‬ ‫ت�أخري مت دفعها للم�ؤ�س�سة العامة لل�ضمان االجتماعي بقيمة ‪� 13‬ألف‬ ‫دينار‪.‬‬

‫«املركزي» يصدر وثيقة لتنظيم الدفع‬ ‫من خالل الهاتف النقال‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫أ���ص��در البنك امل��رك��زي االردين الن�سخة الأولية‬ ‫م��ن وثيقة الإط ��ار التنظيمي والت�شغيلي للخدمة‪،‬‬ ‫وزود بها اجلهات ذات العالقة كافة؛ لدرا�ستها و�إبداء‬ ‫اي مالحظات �أو مقرتحات من �ش�أنها تطوير و�إجناح‬ ‫اخلدمة‪.‬‬ ‫وق��ال "املركزي" يف بيان ا�صدره �أم�س االح��د �إن‬ ‫هذه الوثيقة ت�أتي يف �إطار املبادرة التي �أطلقها البنك‬ ‫العام املا�ضي لإيجاد بوابة جديدة للدفع الإلكرتوين‪،‬‬ ‫با�ستخدام الهاتف النقال؛ بهدف تطوير وتعزيز نظم‬ ‫ال��دف��ع والت�سويات يف اململكة وت�ق��دمي ق�ن��وات جديدة‬ ‫للدفع الإل�ك�تروين بحيث ي�شمل �شريحة وا�سعة من‬ ‫املواطنني‪.‬‬ ‫و أ�� � �ض� ��اف أ�ن � ��ه ب � ��د أ� م �ن��ذ م �ط �ل��ع ال� �ع ��ام احل ��ايل‬ ‫باخلطوات التنفيذية القتناء وتطبيق وت�شغيل نظام‬ ‫ال�ب��دال��ة الوطنية للدفع م��ن خ�لال الهاتف النقال؛‬ ‫بهدف تعزيز متطلبات تقدمي هذه اخلدمة‪.‬‬

‫وت�ت�م�ث��ل اجل �ه��ات ال���ش��ري�ك��ة يف ت�ط�ب�ي��ق ال�ن�ظ��ام‬ ‫البنوك املرخ�صة وم�شغلي �شبكات الهواتف النقالة‬ ‫العاملة يف اململكة‪ ،‬وهيئة تنظيم قطاع االت�صاالت‪،‬‬ ‫ووزارة االت���ص��االت وتكنولوجيا املعلومات‪ ،‬و�شركات‬ ‫بطاقات الدفع‪ ،‬وامل�ؤ�س�سات احلكومية املعنية‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫اجلهات التي كانت قد �أبدت رغبة يف امل�شاركة بتقدمي‬ ‫هذه اخلدمة‪.‬‬ ‫وق��ال "املركزي" يف البيان ان��ه ا�ستكماال للنهج‬ ‫ال�ت���ش��ارك��ي وال�ت�ف��اع�ل��ي ال ��ذي انتهجه ال�ب�ن��ك يف ه��ذا‬ ‫امل�ج��ال‪� ،‬سيتم عقد ور���ش تفاعلية م��ع الأط ��راف ذات‬ ‫العالقة بتقدمي اخلدمة للإجابة على ا�ستف�ساراتهم‬ ‫والإف� ��ادة م��ن مقرتحاتهم ومالحظاتهم للتح�سني‬ ‫وال�ت�ط��وي��ر‪ ،‬حيث �سيتم الرتتيب لتلك االجتماعات‬ ‫والإعالن عنها خالل ال�شهر املقبل‪.‬‬ ‫يذكر �أن البنك املركزي قام بن�شر وثيقة االطار‬ ‫التنظيمي والت�شغيلي خلدمة الدفع من خالل الهاتف‬ ‫النقال على موقعة الإلكرتوين (‪.)www.CBJ.gov.jo‬‬

‫ورشة ملناقشة تطبيقات نظام‬ ‫الحسابات القومية ‪2008‬‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫نظمت دائ ��رة االح �� �ص��اءات ال�ع��ام��ة أ�م����س االح��د‬ ‫ور� �ش��ة ملناق�شة تطبيقات ن�ظ��ام احل���س��اب��ات القومية‬ ‫‪ ،2008‬بالتعاون مع االمم املتحدة ليكون االردن اول‬ ‫دولة عربية ريادية تطبق هذا النظام‪.‬‬ ‫وقال مدير عام دائرة االح�صاءات العامة فتحي‬ ‫الن�سور الذي افتتح الور�شة نيابة عن وزير التخطيط‬ ‫والتعاون الدويل‪� ،‬إن �أهمية احل�سابات القومية تكمن‬ ‫يف دورها الفاعل يف توفري بيانات وم�ؤ�شرات اقت�صادية‬ ‫ذات دالل ��ة‪ ،‬ت� ��ؤدي اىل تطوير وب�ن��اء اق�ت���ص��ادات ذات‬ ‫م�ستوى عال يف الكفاءة‪.‬‬ ‫و أ���ض��اف ان��ه م��ن خ�لال تغيري انظمة احل�سابات‬ ‫ال�ق��وم�ي��ة‪ ،‬ف ��إن��ه ال ب��د م��ن تغيري امل�ف��اه�ي��م وامل�ع��اي�ير‬ ‫والت�صانيف املتفق عليها دولية كمرجع ا�سا�سي لتجميع‬ ‫وتبويب البيانات املتعلقة بالأن�شطة االقت�صادية �ضمن‬ ‫جمموعة ح�سابات موحدة للدولة‪.‬‬ ‫ولفت الن�سور اىل ان دائ��رة االح���ص��اءات العامة‬ ‫اتبعت تطبيق عدة �أنظمة للح�سابات القومية بدء من‬ ‫نظام ‪ 1953‬حتى مت اعتماده يف عام ‪ ،1975‬ثم تطبيق‬ ‫نظام ‪ 1968‬اعتبارا من عام ‪ ،1976‬وهو املعتمد لغاية‬ ‫الآن يف ال��دائ��رة م��ع تعديل ج��زئ��ي لنظام احل�سابات‬ ‫القومية ‪.1993‬‬

‫وا�شار اىل منجزات مديرية احل�سابات القومية يف‬ ‫انتاج جداول املدخالت واملخرجات لعام ‪ 2006‬وجداول‬ ‫احل�سابات الفرعية لل�سياحة ع��ام ‪ 2008‬و‪ 2010‬على‬ ‫التوايل ولأول مرة يف االردن‪.‬‬ ‫و أ�ك��د رئي�س ق�سم احل�سابات القومية يف االمم‬ ‫امل�ت�ح��دة ه�يرم��ان �سميث �أه�م�ي��ة اع ��داد ا�سرتاتيجية‬ ‫وطنية للح�سابات القومية ح�سب االنظمة احلديثة‬ ‫وتنفيذها على م��دى ‪ 3‬اىل ‪� 4‬سنوات وح�سب ظروف‬ ‫كل دولة‪.‬‬ ‫وق ��ال �إن االردن واح ��د م��ن اك�ث�ر ال ��دول امل�ه�ي��أة‬ ‫لتطبيق ه��ذا ال�ن�ظ��ام لأول م��رة يف ال��وط��ن العربي؛‬ ‫ك��ون االردن من ال��دول الريادية يف جم��ال احل�سابات‬ ‫القومية والعمل االح�صائي ب�شكل عام‪.‬‬ ‫واكد امل�شاركون يف الور�شة �أهمية تعاون اجلهات‬ ‫املعنية يف احل�سابات القومية وتظافر جهودها لتنفيذ‬ ‫هذا النظام؛ لأهميته لالقت�صاد الوطني‪.‬‬ ‫و�شارك يف الور�شة اىل جانب االح�صاءات واالمم‬ ‫املتحدة‪ ،‬منظمة اال�سكوا والبنك اال�سالمي للتنمية‬ ‫والوكالة االمريكية الدولية للإمناء‪.‬‬ ‫و�سيعقد غدا بالتعاون بني االمم املتحدة واملعهد‬ ‫العربي للتدريب والبحوث االح�صائية ور�شة مماثلة‬ ‫ت�شارك بها اجهزة االح�صاء على م�ستوى االقليم‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫�������������ش������������رك������������ات‬

‫االثنني (‪ )24‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2343‬‬

‫اتفاقية بني شبكة الجامعات‬ ‫و«مايكروسوفت» لتفعيل برامج اسرتاتيجية‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫وق� �ع ��ت � �ش �ب �ك��ة اجل ��ام� �ع ��ات الأردن� � �ي � ��ة ات �ف��اق �ي��ة م ��ع ��ش��رك��ة‬ ‫مايكرو�سوفت العاملية؛ لتفعيل ع��دد من الربامج اال�سرتاتيجية‬ ‫لالعوام الثالثة املقبلة‪.‬‬ ‫وح�سب بيان �صحفي عن "مايكرو�سوفت" �أم�س‪ ،‬ف�إن برنامج‬ ‫اوف�ي����س ‪ )Office365( 365‬ي�ه��دف اىل ت�ق��دمي جم�م��وع��ة من‬ ‫ال��و��س��ائ��ل والأدوات امل�ج��ان�ي��ة ال�ت��ي مت�ك��ن ال�ط��ال��ب م��ن االع�ت�م��اد‬ ‫عليها وا�ستخدامها ب�سهولة وي�سر وم�ساعدة الطالب مع اع�ضاء‬ ‫هيئة التدري�س؛ لزيادة فر�ص التوا�صل والتعاون والإب��داع بينهم‬ ‫بامل�شاركة يف م�شاريع العمل والتقييم‪.‬‬ ‫وت�ع��د االت�ف��اق�ي��ة ال�ت��ي وق�ع�ه��ا ع��ن �شبكة اجل��ام�ع��ات الأردن �ي��ة‬ ‫م��دي��ره��ا ال �ت �ن �ف �ي��ذي ال ��دك� �ت ��ور ف� � ��اروق ال� �ع� �م ��ري‪ ،‬وع� ��ن ��ش��رك��ة‬ ‫مايكرو�سوفت مديرها يف االردن ح�سني ملح�س‪ ،‬مكملة التفاقية‬ ‫الرتخي�ص املوقعة م��ع "مايكرو�سوفت" ال�شهر املا�ضي لتزويد‬ ‫اجلامعات بجميع تراخي�صها ب�أ�سعار ا�ستثنائية‪.‬‬

‫«املتكاملة» تستكمل تنفيذ عطاء أمانة‬ ‫عمان لتوريد كابسات وطاحنات نفايات‬ ‫قبل موعده النهائي املحدد‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أعلنت "ال�شركة املتكاملة لتجارة ال�سيارات" ‪-‬الوكيل احل�صري‬ ‫ل�شاحنات وحافالت "مان ‪ "MAN‬الأملانية ال�شهرية– عن انتهائها‬ ‫من تنفيذ عطاء "�أمانة عمان الكربى" لتوريد ‪ 55‬كاب�سة نفايات‬ ‫و‪ 15‬طاحنة نفايات‪ ،‬وذل��ك قبل املوعد النهائي املحدد لذلك وهو‬ ‫نهاية �شهر حزيران ‪.2013‬‬ ‫�إىل جانب ذلك‪ ،‬قامت ال�شركة بتوفري كاب�سة نفايات �إ�ضافية‬ ‫جم��ان �اً‪ ،‬فيما ي� أ�ت��ي يف �سياق �سعيها لتعزيز أ���س�ط��ول النظافة يف‬ ‫العا�صمة ع ّمان‪.‬‬ ‫وت�ت�م�ت��ع ا آلل� �ي ��ات ال �ت��ي وردت �ه��ا "ال�شركة امل�ت�ك��ام�ل��ة ل�ت�ج��ارة‬ ‫ال�سيارات" مبوا�صفات عاملية و�إ�ضافات فن ّية تدخل الأردن للمرة‬ ‫الأوىل‪ ،‬مثل وج��ود ك��ام�يرا يف م � ؤ�خ��رة ا آلل �ي��ة مت� ّك��ن ال�سائق من‬ ‫مراقبة عملية حتميل النفايات والتحكم بالعمل بكفاءة عالية‪.‬‬ ‫ومتتلك هذه الآليات متانة كبرية واعتمادية وقوة التحمل‪ ،‬وغريها‬ ‫م��ن امل��وا��ص�ف��ات املناف�سة ال�ت��ي �ست�ساهم يف خ��دم��ة امل��واط�ن�ين ويف‬ ‫مواجهة حتديات النظافة يف مدينة ع ّمان‪.‬‬

‫«الشرقية الحديثة» تطرح نظام ًا للتعليم االلكرتوني‬

‫عمان‪ -‬برتا‬

‫تطرح ال�شركة ال�شرقية حاليا يف اال�سواق نظام‬ ‫بيليباد ‪ PUPILPAD‬للتعليم االلكرتوين‪.‬‬ ‫وق��ال الرئي�س التنفيذي لل�شركة امي��ن عبده‬ ‫لـ"برتا" أ�م ����س ان ال�ت�ع�ل�ي��م االل �ك�ت�روين ي�ع��د من‬ ‫اه��م ان��واع التعليم يف ال��وق��ت احلا�ضر؛ �إذ ا�صبحت‬ ‫تكنولوجيا التعليم من ال�ضروريات لتطوير النظم‬ ‫الرتبوية والتعليمية‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار اىل ان ال���ش��رك��ة �ستعقد ملتقى علميا‬ ‫ع��ن التعليم االل�ك�تروين يف التا�سع والع�شرين من‬ ‫ال�شهر احل��ايل‪ ،‬تعلن فيه موا�صفات نظام التعليم‬ ‫االل �ك�تروين بيليباد ‪ PUPILPAD‬ال��ذي تنفذه يف‬ ‫عدد من املدار�س‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ع �ب��ده ان ن �ظ��ام ال�ت�ع�ل�ي��م االل �ك�تروين‬ ‫"بيليباد"‪ ،‬تعتمد فكرته على الدرا�سة يف املختربات‬ ‫التقنية التي حتتوي ع��ددا من احلوا�سيب اللوحية‬ ‫ول� ��وح ال�ت�ع�ل�ي��م ال �ت �ف��اع �ل��ي‪ ،‬م �� �ش�يرا اىل ان ��ه ي�ق��دم‬ ‫جم�م��وع��ة م��ن احل �ل��ول امل�ب�ت�ك��رة لتح�سني حمتوى‬ ‫التعليم االلكرتوين بتوفري الدخول االمن لالجهزة‪،‬‬ ‫واملرونة يف التعامل معها بطريقة �سهلة و�سريعة‪.‬‬

‫كما تعتمد على توفري �شبكة حملية او انرتنت‬ ‫بحيث يتم رب��ط االدارة ال�صفية امل��رك��زي��ة ب�أجهزة‬ ‫احلا�سوب اللوحي بوا�سطة الـ"وا فاي"‪ ،‬على �أن يكون‬ ‫لكل معلم ح�ساب خا�ص يت�صل بطالبه ولكل طالب‬ ‫ح�ساب خا�ص يرتبط مبعلميه���.‬‬ ‫وبني ان نظام بيليباد للتعليم االلكرتوين ميتاز‬ ‫ب�أنه يوفر فر�صا متكافئة جلميع الطالب لال�ستفادة‬ ‫من هذه التقنية‪ ،‬وي�ستطيع املعلم ان�شاء جمموعات‬ ‫معينة للتدري�س‪ ،‬ووق��ف امكانية ا�ستخدام االجهزة‬ ‫م��ن ال �ط�لاب يف اث �ن��اء ال �� �ش��رح‪ ،‬وحت���ض�ير ال��درو���س‬ ‫بطريقة �سهلة وحفظها ب�صيغة ‪ ،PDF‬وار�سالها اىل‬ ‫اجهزة الطالب‪.‬‬ ‫ك�م��ا ي�ستطيع امل�ع�ل��م ب��وا��س�ط��ة ال �ن �ظ��ام اع ��داد‬ ‫االم �ت �ح��ان��ات وار� �س��ال �ه��ا ل�ل�ط�لاب‪ ،‬وار� �ش �ف��ة ب�ي��ان��ات‬ ‫ال� �ط�ل�اب امل �ت �ع �ل �ق��ة ب��االم �ت �ح��ان��ات واوراق ال�ع�م��ل‬ ‫والواجبات والن�شاطات اليومية‪ ،‬وحت�ضري التقارير‬ ‫عن اداء الطالب وار�سالها اىل االدارة واولياء االمور‪.‬‬ ‫واو��ض��ح عبده ان النظام ميتاز اي�ضا بتخفيفه‬ ‫من برنامج ال�شرقية‬ ‫ال�ع��بء امل ��ادي على االه ��ل‪ ،‬وت�ل�ايف امكانية ا�ضاعة‬ ‫احل��ا��س��وب ال�شخ�صي او تلفه‪ ،‬او ا�ستعماله ب�شكل‬ ‫نظام "بيليباد"‪� ،‬إنه نظام مريح وي�سهل عليهم فهم‬ ‫ما مبا�شر من املعلم‪.‬‬ ‫خاطئ؛ �إذ ال ي�ستطيع الطالب ال��دخ��ول اال اىل‬ ‫ي�سمح ب��ه ن�ظ��ام االدارة ال�صفية امل��رك��زي��ة ب��إ��ش��راف‬ ‫وقال عدد من الطالب الذين در�سوا مواد على املادة ومناق�شة املعلم يف االمور التي ت�صعب عليهم‪.‬‬

‫"التسهيالت التجارية األردنية" تعلن عن الفائز يف السحب األول لحملة ‪ 30‬سنة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اقامت �شركة الت�سهيالت التجارية االردنية‬ ‫ال�سحب االول للجائزة ال�شهرية اخلا�صة ب�شهر‬ ‫�آيار لعام ‪ 2013‬والبالغة قيمتها ‪ 1,000‬دينار اردين‬ ‫ي��وم االرب�ع��اء امل��واف��ق ‪ 2013/6/12‬يف مقر االدارة‬ ‫العامة لل�شركة‪ ،‬وبح�ضور مندوب وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة‪ ،‬وبوجود تغطية اعالمية الفتة حيث مت‬ ‫اع�لان الفائز باجلائزة االوىل وه��و احمد حممد‬

‫يون�س ال �ع��زام ال��ذي ح�صل على مت��وي��ل م��ن فرع‬ ‫اربد‪.‬‬ ‫وق��ام ك��ل م��ن ناه�ض عا�شور مدير العمليات‬ ‫بال�شركة‪ ،‬وال�سيد ي��زن القا�سم م��دي��ر الت�سويق‬ ‫وت �ط��وي��ر االع� �م ��ال ب��ال �� �ش��رك��ة ب�ت���س�ل�ي��م اجل��ائ��زة‬ ‫النقدية للعميل يف فرع ارب��د‪ ،‬وذلك بح�ضور عدد‬ ‫من مديري ال�شركة وعمالء الفرع‪.‬‬ ‫من جهته‪� ،‬أعرب �أحمد العزام عن �شكره ل�شركة‬ ‫الت�سهيالت التجارية االردنية على اجلائزة‪ ،‬و�أ�شاد‬ ‫ب��اجل��ودة واملهنية العالية ال�ت��ي يقدمها موظفو‬

‫ال�شركة يف تعاملهم مع عمالء ال�شركة‪.‬‬ ‫وي �ع �ت�ب�ر ه� ��ذا ال �� �س �ح��ب الأول م ��ن ��س�ل���س�ل��ة‬ ‫�سحوبات �ستتم على جوائز �شهرية ت�ستمر لنهاية‬ ‫�شهر �آب من عام ‪ ،2013‬باال�ضافة اىل ال�سحب على‬ ‫اجلائزة الكربى والبالغة ‪ 3,000‬دينار‪ ،‬واملقرر ان‬ ‫يتم يف نهاية �شهر �آب من نف�س العام؛ حيث �إن هذه‬ ‫ال�سحوبات هي جزء من االحتفاالت التي تقيمها‬ ‫ال�شركة مبنا�سبة م��رور ‪ 30‬ع��ام على ت�أ�سي�سها‪،‬‬ ‫والتي ت�شمل باال�ضافة اىل ال�سحوبات النقدية‪،‬‬ ‫م ��زاي ��ا ا� �ض��اف �ي��ة جل �م �ي��ع م�ن�ت�ج��ات�ه��ا وخ��دم��ات �ه��ا‬

‫التمويلية فعلى �سبيل املثال قامت ال�شركة بزيادة‬ ‫ن�سبة التمويل واعطاء ف�ترات �سداد �أك�ثر مرونة‬ ‫االمر الذي �سينعك�س ايجاباً على عمالء ال�شركة‪.‬‬ ‫اجلدير ذكره �أن �شركة الت�سهيالت التجارية‬ ‫االردن �ي��ة التي ت�أ�س�ست ع��ام ‪ 1983‬تقدم باقة من‬ ‫اخل ��دم ��ات ال�ت�م��وي�ل�ي��ة امل �م �ي��زة ب���س�ه��ول��ة و��س��رع��ة‬ ‫�إجراءاتها‪ ،‬ومن خالل فروعها ال�ستة التي تغطي‬ ‫جميع انحاء اململكة بتوزيع جغرايف مميز ي�شمل‬ ‫عمان‪ ،‬اربد‪ ،‬الزرقاء والعقبة‪.‬‬

‫شركة األردن للصخر الزيتي تدخل املرحلة الثانية ملشروع الصخر الزيتي‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫بد�أت �شركة الأردن لل�صخر الزيتي (جو�سكو) �أخريا‬ ‫مرحلة التقييم الأويل �ضمن املرحلة الثانية مل�شروعها‬ ‫الطويل الأمد يف اململكة‪.‬‬ ‫وقالت ال�شركة يف بيان ا�صدرته �أم�س االحد‪" :‬تعد‬ ‫ه��ذه خطوة كبرية من ا إلجن��از يف م�سار عمل ال�شركة؛‬ ‫كونها ت�شكل املرحلة الثانية �ضمن عدد من املرحل التي‬ ‫مت التخطيط لها‪" ،‬والتي تهدف �إىل الإجابة عن �أ�سئلة‬ ‫قد تكون م�صريية بالن�سبة للم�شروع التجاري الكامل يف‬ ‫امل�ستقبل"‪.‬‬ ‫وق��ام��ت ال���ش��رك��ة امل�م�ل��وك��ة ب��ال�ك��ام��ل ل��روي��ال دات����ش‬ ‫(�شل) بتوقيع اتفاقية امتياز ال�صخر الزيتي عام ‪2009‬‬ ‫مع احلكومة الأردنية؛ لتقييم �إمكانية اال�ستفادة جتاريا‬ ‫من الطبقات العميقة لل�صخر الزيتي يف الأردن‪ ،‬حيث‬ ‫�ستقوم با�ستك�شاف م�ساحة امتياز وا�سعة تبلغ ‪� 22‬ألفاً‬ ‫و‪ 270‬كيلومرتا م��رب�ع��ا؛ م��ا ي��وف��ر للحكومة ث��روة من‬ ‫املعلومات حول البيانات التي �سيتم جمعها عن منطقة‬

‫االمتياز‪.‬‬ ‫وب��د�أت ال�شركة بعملياتها يف ع��ام ‪ 2009‬مت خاللها‬ ‫حتليل عينات ال�صخر الزيتي امل�ستخرجة م��ن �أعمال‬ ‫احلفر كنماذج باطنية من منطقة االمتياز التي تبلغ ربع‬ ‫م�ساحة الأردن‪ ،‬حيث قامت بحفر عدد كبري من الآبار‬ ‫و�أجرت حتليالت ومعاجلات لأكرث من ‪ 120‬الف عينة‪.‬‬ ‫وتخ�ص�ص جو�سكو حاليا آ�ل�ي��ات حفر متنقلة من‬ ‫�أجل �أعمال احلفر امل�ستمرة وخمترب جيو كيميائيا فريدا‬ ‫من نوعه يديره فريق من اخلرباء الأردنيني‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل مكتب �إدارة املوقع يف عمان‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب ال �ب �ي��ان‪�� ،‬س�ت�ق��وم ال���ش��رك��ة خ�ل�ال مرحلة‬ ‫التقييم باملزيد من أ�ع�م��ال حفريات التقييم وعمليات‬ ‫الت�سجيل والفحو�ص الهيدرولوجية ملنطقة االمتياز‪،‬‬ ‫و��س�ي�ت��م �أي �� �ض��ا إ�ج � ��راء حت�ل�ي��ل ج�ي��و ك�ي�م�ي��ائ��ي للعينات‬ ‫امل�ستخرجة وال�ق�ي��ام بتجربة الأردن امليدانية لفح�ص‬ ‫تقنية (�شل) للتحويل احلراري املو�ضعي يف الأردن‪ ،‬حيث‬ ‫�سيكون جناح خمرجات التجربة امليدانية أ�م��را حا�سما‬ ‫بالن�سبة التخاذ القرار باال�ستمرار يف املرحلة التجريبية‬ ‫ال�ت��ي �ست�ستفيد م��ن تقنية (� �ش��ل) للتحويل احل ��راري‬

‫املو�ضعي‪.‬‬ ‫يذكر ان "جو�سكو" اتخذت ق��رارا بتطوير كفاءات‬ ‫�أردن �ي��ة وع�م�ل��ت ع�ل��ى خ�ل��ق أ�ك�ث�ر م��ن ‪ 210‬ف��ر���ص عمل‬ ‫ي�شغل الأردنيون ‪ 95‬باملئة منها‪ ،‬كما عملت مع مقاولني‬ ‫وموردين حمليني واملجتمع املحلي‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل قيام‬ ‫ال�شركة ب ��إدارة م�شاريع تنمية م�ستدامة يف اململكة مع‬ ‫��ش��رك��اء ج��دي��ري��ن بالثقة م�ث��ل‪�� :‬ص�ن��دوق امل�ل��ك عبداهلل‬ ‫ال�ث��اين للتنمية وال���ص�ن��دوق الها�شمي لتنمية البادية‬ ‫و�إدارة ال�سري‪.‬‬ ‫وت�سري اتفاقية امتياز ال�صخر الزيتي املوقعة بني‬ ‫احل�ك��وم��ة الأردن �ي��ة و"جو�سكو" ب��ال�ت��واف��ق م��ع اخلطة‬ ‫اال�سرتاتيجية للطاقة يف الأردن التي تت�ضمن تطوير‬ ‫م�صادر الوطنية من ال�صخر الزيتي‪.‬‬ ‫ومب�ج��رد إ�مت��ام كافة امل��راح��ل‪� ،‬سيتم ات�خ��اذ القرار‬ ‫حول اال�ستمرار نحو ا�ستغالل امل�شروع جتارياً وذلك مع‬ ‫عام ‪ ،2020‬وتتطلع "جو�سكو" لأن تقوم ب��دور م�ستدام‬ ‫يف مواجهة حتديات الطاقة يف الأردن وبناء م�ستقبل يف‬ ‫تطوير جمال ال�صخر الزيتي‪.‬‬

‫«املركزية ‪ -‬تويوتا» ترعى مطبخ البيئة‬ ‫ضمن مهرجان الفكر الجديد‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫رع��ت ال�شركة امل��رك��زي��ة للتجارة وامل��رك�ب��ات‪ ،‬وك�لاء تويوتا‬ ‫يف اململكة‪ ،‬مطبخ البيئة يف مهرجان الفكر اجلديد ال��ذي �أقيم‬ ‫م�ؤخرا يف القرية الثقافية يف مركز حدائق احل�سني‪ ،‬حام ً‬ ‫ال �شعار‬ ‫"�شو الطبخة" لهذا العام‪.‬‬ ‫وعلى هام�ش رعايتها مطبخ البيئة‪� ،‬شاركت امل��رك��زي��ة يف‬ ‫املهرجان من خالل لقاء ندمي حداد مدير الت�سويق يف ال�شركة‬ ‫املركزية للتجارة واملركبات‪ ،‬و�إىل جانبه نادر فاخوري من ق�سم‬ ‫املبيعات يف ال�شركة مع امل�شاركني واحلا�ضرين؛ حيث حتدثا يف‬ ‫يومي املهرجان حول املركبات الهجينة ال�صديقة للبيئة واملوفرة‬ ‫للطاقة‪ ،‬وحول �آثار ا�ستخدام هذه املركبات الإيجابية يف البيئة‬ ‫واحلفاظ عليها من خالل قدرتها على خف�ض انبعاثات غاز ثاين‬ ‫�أك�سيد الكربون‪.‬‬

‫وك��ان��ت م���ش��ارك��ة امل��رك��زي��ة ت��وي��وت��ا يف امل �ه��رج��ان ق��د ج��اءت‬ ‫للم�شاركة يف دع��م ال��ري��ادة ال�شبابية يف امل�ج��ال البيئي لتحويل‬ ‫الأفكار الواعدة �إىل فر�ص وم�شاريع فاعلة ت�سهم يف املحافظة‬ ‫على البيئة واالرتقاء بها و�ضمان ا�ستدامة مواردها‪ ،‬الأمر الذي‬ ‫يعترب عام ً‬ ‫ال �أ�سا�سياً يف تطوير عملية التنمية امل�ستدامة ال�شاملة‬ ‫ب�أبعادها املختلفة‪.‬‬ ‫وي �ع��د م�ه��رج��ان ال�ف�ك��ر اجل��دي��د ال ��ذي �أق �ي��م بتنظيم من‬ ‫م�ؤ�س�سة اجل��ود للرعاية العلمية؛ بهدف دعم االقت�صاد املعريف‬ ‫والإب��داع��ي يف الأردن وامل�ن�ط�ق��ة‪ ،‬م�ع�ت�براً م��دي�ن��ة ع�م��ان م��رك��زاً‬ ‫لذلك‪ ،‬مبثابة من�صة جتمع الرياديني واملهتمني لطرح وتبادل‬ ‫ا ألف�ك��ار اجلديدة بهدف حتفيز احلا�ضرين على انتهاج �أ�سلوب‬ ‫خالق يف احلياة‪ ،‬مقدماً العديد من الأف�ك��ار‪ ،‬وق�ص�ص النجاح‪،‬‬ ‫واملوا�ضيع التي و�صلت �إىل ‪ 200‬مو�ضوع توزعت �ضمن ‪ 12‬حارة �أو‬ ‫"مطبخاً" هي‪ :‬حارة االبتكار‪ ،‬وحارة االبتكار االجتماعي‪ ،‬وحارة‬

‫الإنرتنت والتوا�صل‪ ،‬وحارة ال�سياحة واملغامرات‪ ،‬وحارة الريادة‪،‬‬ ‫وحارة التعليم‪ ،‬وحارة العقل واجل�سد‪ ،‬وحارة الثقافة والفنون‪،‬‬ ‫وحارة الت�صميم‪ ،‬وحارة م�ضمار النجاح‪ ،‬وحارة البيئة‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل حارة امل�س�ؤولية االجتماعية‪.‬‬ ‫وي�شار �إىل �أن ال�شركة املركزية للتجارة واملركبات ت�أ�س�ست‬ ‫عام ‪ 1999‬وهي الوكيل احل�صري ل�شركة تويوتا يف اململكة‪.‬‬ ‫وتعترب ال�شركة من �أكرث �شركات القطاع اخلا�ص اهتماماً‬ ‫بالبيئة وحماية مواردها؛ �إذ تقوم وب�شكل م�ستمر بتنظيم العديد‬ ‫من الربامج واحلمالت البيئية التي ت���ستهدف فيها خمتلف فئات‬ ‫املجتمع‪� ،‬إىل جانب اهتمامها بدعم ومتكني ال�شباب‪ ،‬خا�صة من‬ ‫�أ�صحاب الأفكار التنموية الريادية‪ .‬وتعد �شركة تويوتا موتور‬ ‫كوربوري�شن �إح��دى �أك�بر �شركات �صناعة ال�سيارات يف العامل‬ ‫من حيث املبيعات وحجم الإنتاج‪ ،‬وتلتزم تويوتا ب�إنتاج وتطوير‬ ‫ال�سيارات الهجينة التي ت�ستخدم الوقود البديل‪.‬‬

‫ً‬ ‫م�ساهمة يف حت�سني م�ستوى �أمن بيانات الدفع حول العامل‬

‫«الشرق األوسط لخدمات الدفع» تنضم إىل مجلس‬ ‫مستشاري مجلس معايري أمن بيانات بطاقات الدفع‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫مت اخ�ت�ي��ار ��ش��رك��ة "ال�شرق الأو� �س��ط خل��دم��ات ال��دف��ع‬ ‫‪- "MEPS‬احلا�صلة على ترخي�ص �شركة "ما�سرت كارد‬ ‫‪ "MasterCard‬ال�ع��امل�ي��ة ل�ت�ق��دمي خ��دم��ات بطاقات‬ ‫االئتمان بكافة �أ�شكالها‪ ،‬وال�شركة الرائدة يف خدمات الدفع‬ ‫يف املنطقة‪ -‬لالن�ضمام ملجل�س م�ست�شاري جمل�س معايري �أمن‬ ‫بيانات بطاقات الدفع باعتبارها م�ؤ�س�سة مُ�شاركة‪ ،‬من خالل‬ ‫ممثلة ال�شركة ال�سيدة ازده ��ار ال�سفاريني‪ ،‬ن��ائ��ب الرئي�س‬ ‫التنفيذي لل�ش�ؤون الفنية والعمليات‪.‬‬ ‫وب�صفتها ال�شركة الأوىل والوحيدة يف منطقة ال�شرق‬ ‫الأو�سط التي تن�ضم �إىل جمل�س م�ست�شاري جمل�س معايري‬ ‫�أم��ن البيانات والبطاقات‪� ،‬ستقوم �شركة "ال�شرق الأو�سط‬ ‫خلدمات الدفع ‪ "MEPS‬بتح�سني م�ستوى �أم��ن بيانات‬ ‫الدفع ب�شكل م�ستمر حول العامل‪ ،‬من خالل توفري خدماتها‬ ‫اال�سرتاتيجية والتقنية‪ ،‬ورف��ع م�ستوى الوعي حول �أهمية‬

‫احل�ف��اظ على �أم��ن تطبيقات ال��دف��ع‪ ،‬وذل��ك للرتويج لتبني‬ ‫تطبيقات الدفع الآمن يف املنطقة‪.‬‬ ‫جمل�س معايري �أم��ن بيانات بطاقات الدفع هو منتدى‬ ‫عاملي مفتوح م�س�ؤول عن تطوير و�إدارة معايري �أمن بطاقات‬ ‫ال��دف��ع‪ ،‬كما يهتم املجل�س باجلانب التعليمي املتع ّلق بهذا‬ ‫امل�ج��ال ويعمل على رف��ع م�ستوى ال��وع��ي ح��ول معايري �أم��ن‬ ‫بطاقات الدفع وغريها من املعايري التي تزيد من �أمن بيانات‬ ‫الدفع‪.‬‬ ‫وع��ن ذل��ك‪ ،‬ق��ال ب��وب رو�سو املدير العام ملجل�س معايري‬ ‫�أمن بيانات بطاقات الدفع‪�" :‬إن امل�شاركة الفعالة التي نتلقاها‬ ‫من امل�ؤ�س�سات امل�شاركة معنا هو �أمر حيوي؛ ل�ضمان احلفاظ‬ ‫على معايري �أم��ن بيانات ال��دف��ع حلماية ه��ذه البيانات من‬ ‫�أية تهديدات �أو اخرتاقات‪ .‬و�أن��ا معجب حقاً بالنتيجة التي‬ ‫�آلت �إليها عملية اختيار الأع�ضاء‪ ،‬و�إنه لأمر عظيم �أن ن�شهد‬ ‫�أ��س��واق�اً ج��دي��دة ت�سعى �إىل االلتحاق باملعايري العاملية مثل‬ ‫معايري �أم��ن بيانات املعلومات‪ ،‬للم�ساعدة يف احلفاظ على‬

‫�أم��ن بيانات بطاقات الدفع ح��ول العامل‪ ".‬و�أ��ض��اف رو�سو‪:‬‬ ‫"نثق ب��أن جمل�س معايري أ�م��ن املعلومات وجميع املعنيني‬ ‫ب��ه �سي�ستفيدون م��ن اخل�ب�رات الوا�سعة واملعمقة للمجل�س‬ ‫اال�ست�شاري اجلديد"‪.‬‬ ‫وب��دوره حتدث الدكتور عبد املالك جابر رئي�س جمل�س‬ ‫�إدارة �شركة "ال�شرق الأو��س��ط خلدمات الدفع ‪"MEPS‬‬ ‫قائ ً‬ ‫ال‪" :‬ن�شعر بفخر كبري الختيارنا لالن�ضمام �إىل جمل�س‬ ‫م�ست�شاري جمل�س معايري أ�م��ن بيانات بطاقات الدفع‪ .‬وال‬ ‫�شك يف �أن العمل على النهو�ض مبعايري ا ألم ��ن مل�ستويات‬ ‫�أف�ضل أ�م��ر جوهري يف ظل تزايد التهديدات املتعلقة ب�أمن‬ ‫ال�شبكات واخ�ت�راق��ات ال�ب�ي��ان��ات‪ .‬وجت�م��ع ك�ل ً�ا م��ن ال�شركة‬ ‫واملجل�س �أه��داف م�شرتكة رامية �إىل تعزيز م�ستوى الوعي‬ ‫والت�شجيع على تب ّني معايري أ�م��ن ب�ي��ان��ات ب�ط��اق��ات الدفع‬ ‫ليتمكن العمالء يف خمتلف دول العامل من اال�ستفادة من‬ ‫خدمات الدفع الآمنة"‪.‬‬

‫بف�ضل تقنيات "العاك�س ‪ "Inverter‬اجلديدة‬

‫«إل جي إلكرتونيكس» تطلق مكيفات مبتكرة‬ ‫توفر هدوءًا فائق ًا وأدا ًء أفضل للتربيد والتدفئة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��ام��ت �شركة "�إل ج��ي �إلكرتونيك�س" وباعتبارها‬ ‫ال ��رائ ��دة وال �� �س �ب��اق��ة يف �إر�� �س ��اء �أرق � ��ى امل �ع��اي�ير و أ�ح� ��دث‬ ‫ال�ت��وج�ه��ات يف ��ص�ن��اع��ة وع ��امل تكييف ال �ه��واء والتحكم‬ ‫ب��درج��ات احل ��رارة‪ ،‬ب ��إط�لاق آ�خ��ر اب�ت�ك��ارات�ه��ا م��ن أ�ج�ه��زة‬ ‫التكييف الهوائية للتربيد والتدفئة املعززة للراحة‪ ،‬وذلك‬ ‫يف ظ��ل عملها مب�ستويات منخف�ضة ج��داً م��ن ال�ضجيج‬ ‫وال�ضو�ضاء غ�ير امل��رغ��وب بها‪ ،‬م��ا يجعل منها املكيفات‬ ‫الأوىل التي تتميز بهدوئها الفائق‪.‬‬ ‫وت���ص��ل م���س�ت��وي��ات ال�ضجيج يف م�ك�ي�ف��ات "�إل جي‬ ‫�إلكرتونيك�س" �إىل ‪ 17‬دي�سيبل فقط‪� ،‬أي ن�سبة �ضو�ضاء‬ ‫تعد أ�ه��د�أ من م�ستوى ال�ضو�ضاء الذي ميكن �سماعه يف‬ ‫املكتبة‪ ،‬ا ألم��ر الذي يعود الف�ضل فيه �إىل إ�ع��ادة ت�صميم‬ ‫م� ��راوح م�ك�ي�ف��ات�ه��ا ال��دي�ن��ام�ي�ك�ي��ة ال �ت��ي مت �ت��از بكفاءتها‬ ‫وتوفريها لأو�ضاع ميَالن خمتلفة‪.‬‬ ‫وحر�صاً منها على توفري �أعلى م�ستويات الأداء يف‬ ‫مكيفاتها‪ ،‬فقد عملت "�إل جي �إلكرتونيك�س" على تقليل‬ ‫ن�سبة االهتزاز فيها بن�سبة و�صلت �إىل ‪ 30‬يف املئة‪ ،‬وذلك‬ ‫باالعتماد على تقنياتها وتكنولوجياتها اجلديدة التي مت‬ ‫ابتكارها للتقليل من مقاومة الهواء الداخلي‪ ،‬مما يح�سن‬ ‫بدوره من تدفق الهواء ب�شكل كبري‪.‬‬

‫ويف تعليق له على هذا ال�ش�أن‪ ،‬قال تاي هن ريو مدير‬ ‫عام �شركة "�إل جي �إلكرتونيك�س" امل�شرق العربي‪" :‬لقد‬ ‫كانت مكيفات ال�ه��واء �سابقاً م��ن �أك�ثر ا ألج�ه��زة املنزلية‬ ‫امل�سببة للتلوث ال�ضو�ضائي؛ ن�ظ��راً لتوليدها مل�ستوى‬ ‫�ضجيج ع��الٍ ‪ ،‬كان له ت�أثريات �سلبية يف ال�صحة الذهنية‬ ‫ودون �أن ي�لاح��ظ ذل ��ك‪ ،‬ا ألم ��ر ال ��ذي دف�ع�ن��ا يف �إل جي‬ ‫كمبتكرين ومطورين للتقنيات الفريدة �إىل العمل على‬ ‫توفري حلول لتكييف ال�ه��واء‪ ،‬والتحكم بدرجة حرارته‬ ‫��س��واء بالتربيد �أو التدفئة على نحو ك�ف��ؤ ين�سجم مع‬ ‫امل�ع��اي�ير ال�صحية‪ ،‬جم�سدين ب��ذل��ك أ�ه��داف�ن��ا وتطلعات‬ ‫زبائننا على �أر�ض الواقع"‪.‬‬ ‫واختتم ريو حديثه بالقول‪" :‬لقد جاء ابتكار هذه‬ ‫املكيفات على يد فريق عملنا يف ق�سم الأبحاث والتطوير‬ ‫ال ��ذي مل ي��وف��ر ج �ه��داً ل�لا��س�ت�ف��ادة م��ن م �ي��زات تقنيات‬ ‫"العاك�س ‪ "Inverter‬اجل��دي��دة ال�ت��ي نتفرد بها‪،‬‬ ‫ودجمها يف عملية ت�صنيع املكيفات من �أجل منح زبائننا‬ ‫ن��وع�ي��ة ح �ي��اة أ�ف �� �ض��ل و�أك �ث�ر � �ص��داق��ة لل�صحة � �س��واء يف‬ ‫منازلهم �أو يف �أماكن عملهم لإنتاج مكيفات هادئة عند ويف‬ ‫�أثناء الت�شغيل‪� .‬إن ابتكار هذه املكيفات ال يعد �سوى نقطة‬ ‫االنطالق نحو املزيد من االبتكارات التي لن تقف عند‬ ‫حد معني؛ �إذ �إننا �سنوا�صل العمل يف هذا االجتاه لتطوير‬ ‫ح �ل��ول وم�ن�ت�ج��ات ج��دي��دة وغ�ي�ر م���س�ب��وق��ة ت�سهل حياة‬ ‫زبائننا وتنتقل بها �إىل م�ستويات �أكرث تطوراً وراحة"‪.‬‬

‫«هواوي» تطلق الهاتف الخلوي الذكي الجديد‬ ‫«أسند جي‪ »510‬يف األسواق األردنية‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫�أعلنت �شركة "هواوي" الرائدة عاملياً يف جمال‬ ‫توفري حلول تكنولوجيا املعلومات �أنها �ستقوم قريباً‬ ‫ب��إط�لاق الهاتف اخللوي الذكي اجلديد "�آ�سند جي‬ ‫‪ "Ascend G510 510‬يف الأ�سواق الأردنية‪.‬‬ ‫وكانت ال�شركة قد ك�شفت خالل الفرتة الق�صرية‬ ‫امل��ا��ض�ي��ة ع��ن ه��ات�ف�ه��ا اخل �ل��وي ال��ذك��ي "�أ�سند ب��ي ‪2‬‬ ‫‪ "Ascend P2‬الذي يعد الأ�سرع يف العامل‪.‬‬ ‫ويبلغ حجم �شا�شة الهاتف اخللوي الذكي "�أ�سند‬ ‫جي ‪ 4.5 "Ascend G510 510‬بو�صة وهي تتمتع‬ ‫ب��و��ض��وح ق � ��دره‪ 854 x 480‬بيك�سل‪ ،‬ك�م��ا إ�ن �ه��ا تعمل‬ ‫باللم�س‪ .‬وميلك الهاتف اخللوي معاجلاً ثنائي النواة‬ ‫ب�سرعة ‪ 1.2‬جيجا ه�يرت��ز‪ ،‬ويعمل بنظام "�أندرويد‬

‫‪ ،"4.1‬ك�م��ا ت���ص��ل �سعته �إىل ‪ 4‬ج�ي�ج��اب��اي��ت ل�ل��ذاك��رة‬ ‫الداخلية و‪ 512‬ميجابايت للذاكرة الع�شوائية امل�ؤقتة‬ ‫"‪ ،"RAM‬بالإ�ضافة �إىل ذلك يتمتع اجلهاز بكامريا‬ ‫ذاتية الرتكيز ي�صل و�ضوحها �إىل ‪ 5‬ميجابيك�سل مع‬ ‫فال�ش "�إل �إي دي ‪."LED‬‬ ‫وع ��ن �إط�ل��اق ه ��ذا ال �ه��ات��ف ال ��ذك ��ي‪ ،‬ق ��ال امل��دي��ر‬ ‫العام لل�شركة ت�شوان ت�شو ت�شي‪�" :‬أ�صبحت العالمة‬ ‫التجارية "هواوي" م��رادف �اً ل�ل�أج�ه��زة الإلكرتونية‬ ‫احلديثة وكل ما يتعلق ب�أحدث التقنيات امل�ستخدمة‪،‬‬ ‫ولهذا ن�ؤمن ب�أنه من واجبنا �إطالق منتجات ع�صرية‬ ‫تفوق دوم �اً توقعات العمالء‪ ".‬و�أ��ض��اف ت�شي قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫"نحن على ثقة ب�أن اجلهاز اخللوي الذكي "�أ�سند جي‬ ‫‪� "Ascend G510 510‬سيلقى رواج �اً بني كل من‬ ‫يبحث عن �أجهزة خلوية ذكية متطورة جتمع ما بني‬ ‫الكفاءة العالية والت�صميم املميز‪".‬‬


‫‪11‬‬

‫فلسطين‬

‫االثنني (‪ )24‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2343‬‬

‫عبا�س َق ِبل ا�ستقالة احلكومة وكلفها بت�سري الأعمال‬

‫صالحيات االعتماد لدى البنك الدولي أطاحت بـ«الحمد اهلل»‬

‫ال�سبيل‪ -‬حمزة حيمور‬ ‫ك�شف �أ�ستاذ العلوم ال�سيا�سية يف جامعة النجاح الربف�سور عبد‬ ‫ال�ستار قا�سم عن الأ�سباب احلقيقة خلف ا�ستقالة رئي�س احلكومة‬ ‫يف رام اهلل رامي احلمد اهلل‪ ،‬قائ ً‬ ‫ال‪ « :‬الطرفان (عبا�س‪ -‬احلمد اهلل)‬ ‫اختلفا على من �سيكون توقيعه معتمداً لدى البنك الدويل‪.‬‬ ‫قا�سم مل يتوقع يف حديثه لـ»ال�سبيل» �أن حت�صل حكومة وحدة‬ ‫وطنية يف منت�صف �آب‪ ،‬وذل��ك يف رده على ت�صريحات ع�ضو اللجنة‬ ‫املركزية حلركة فتح عزام االحمد‪ ،‬الذي قال لـ»ال�سبيل»‪�« :‬إن حكومة‬ ‫احلمد اهلل �ست�ستمر يف ت�سيري الأعمال حتى منت�صف �آب‪ ،‬وهو موعد‬ ‫ت�شكيل حكومة الوحدة الوطنية بح�سب اتفاق امل�صاحلة بالقاهرة»‪.‬‬ ‫وتابع قا�سم‪« :‬حكومة الوحدة الوطنية لن حت�صل وه��ي كذبة‬ ‫ك��ب�يرة‪� ،‬إال اذا ح��دث��ت ه���زة ك��ب�يرة يف امل��ن��ط��ق��ة غ�ي�رت م��ن ره��ان��ات‬ ‫الطرفني»‪.‬‬ ‫حالة احلمد اهلل خمتلفة متاماً عن حالة �سالم فيا�ض‪ ،‬بح�سب‬ ‫قا�سم‪ ،‬ال��ذي �أو���ض��ح ق��ائ ً‬ ‫�لا ‪« :‬احل��ك��وم��ات الفل�سطينية ال تتخذ �أي‬ ‫ق��رارات لأنها حتت املظلة الأمريكية والإ�سرائيية‪ ،‬وهي ال تعدو عن‬ ‫تغري �أ�شخا�ص ال �سيا�سات»‪.‬‬ ‫وك��ان رئي�س ال�سلطة الفل�سطينية حممود عبا�س قبل ا�ستقالة‬ ‫رئي�س احلكومة يف ال�ضفة رامي احلمد اهلل‪ ،‬حيث كان قد �سبق ذلك‬ ‫اجتماعان جمعهما يف مقر املقاطعة برام اهلل خالل اليومني املا�ضيني‬ ‫يف حماولة لإقناع الأخري بالعدول عن قرار اال�ستقالة‪.‬‬ ‫وذكرت وكالة الأنباء الر�سمية التابعة لل�سلطة �أن الناطق با�سم‬ ‫الرئا�سة نبيل �أبو ردينة‪� ،‬أكد ب�أن «الرئي�س حممود عبا�س قبل الأحد‬ ‫ا�ستقالة رئ��ي�����س ال�����وزراء رام���ي احل��م��د اهلل‪ ،‬وك��ل��ف��ه بت�سيري �أع��م��ال‬

‫احلكومة �إىل حني ت�شكيل حكومة جديدة»‪.‬‬ ‫وكان احلمد اهلل قد قدم ا�ستقالته مكتوبة �إىل عبا�س يوم اخلمي�س‬ ‫واحتجاجا‬ ‫املا�ضي‪ ،‬بعد �أ�سبوعني من تكليفه‪� ،‬إثر خالفات مع نائبيه‬ ‫ً‬ ‫على ت�ضارب ال�صالحيات‪ ،‬وفق ما �أفادت بع�ض امل�صادر املقربة منه‪.‬‬ ‫وبذلك تعترب حكومة احلمد اهلل �أق�صر حكومة يف تاريخ ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬و�سيبقى �أمام رئي�س ال�سلطة مهلة �أ�سبوعني فقط وفق‬ ‫القانون الأ�سا�سي الفل�سطيني لتكليف �شخ�ص جديد بت�شكيل حكومة‬ ‫جديدة‪ ،‬على �أن يتم متديد هذه الفرتة �أ�سبوعني �إ�ضافيني‪.‬‬ ‫وكان رئي�س ال�سلطة قد كلف رامي احلمد اهلل‪ ،‬وهو رئي�س جامعة‬ ‫النجاح الوطنية يف �شمال ال�ضفة الغربية‪ ،‬يف ال�ساد�س من ال�شهر‬ ‫اجلاري‪ ،‬بت�شكيل حكومة جديدة خلفاً لرئي�س وزراء ال�ضفة ال�سابق‬ ‫�سالم فيا�ض‪ ،‬الذي قدم ا�ستقالته هو الآخر لل�سبب ذاته‪ ،‬وعلى �إثر‬ ‫خالفات مع حركة «فتح»‪.‬‬ ‫م��ن جانبها‪� ،‬أك���دت ح��رك��ة حما�س �أن «�إ���ص��رار رئي�س احلكومة‬ ‫ب���رام اهلل رام���ي احل��م��د اهلل ع��ل��ى اال���س��ت��ق��ال��ة وق��ب��ول��ه��ا م��ن الرئي�س‬ ‫حم��م��ود ع��ب��ا���س تعك�س ع��م��ق الأزم�����ة احل��ق��ي��ق��ي��ة ال��ت��ي ت��ع��اين منها‬ ‫م�ؤ�س�سات ال�سلطة؛ نتيجة وجود مراكز قوى وجتاذبات كثرية وتنازع‬ ‫لل�صالحيات �أو�صلت �إىل هذه النتيجة املتوقعة»‪.‬‬ ‫وكتب الناطق با�سم احلركة فوزي برهوم على �صفحته يف «في�س‬ ‫بوك» �أنه «يجب �أن تكون هذه اال�ستقالة مبثابة اخلط الفا�صل بني‬ ‫مرحلة التدهور احلا�صلة يف م�ؤ�س�سات ال�سلطة ومرحلة بنائها من‬ ‫جديد على �أ�س�س دميقراطية ووطنية»‪.‬‬ ‫وقال �إن «هذا ال يتحقق �إال بالتطبيق الفعلي والتام لكافة بنود‬ ‫اتفاق القاهرة مبا فيه ت�شكيل حكومة توافق وطني تنهي االنق�سام‬ ‫وترعى م�صالح ال�شعب وتلبي طموحاته»‪.‬‬

‫حكومة احلمد اهلل ا�ستمرت ‪ 15‬يوما فقط‬

‫«حما�س» حتذر االحتالل من مغبة ت�صعيده اخلطري �ضد القد�س‬

‫مستوطنون يقتحمون األقصى ويدنسون باحاته‬ ‫القد�س املحلتة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اق��ت��ح��م امل��ت��ط��رف ال��ي��ه��ودي «ي���ه���ودا ك��ل��ي��ج» برفقة‬ ‫جمموعة من امل�ستوطنني �صباح �أم�س الأح��د امل�سجد‬ ‫الأق�����ص��ى امل��ب��ارك م��ن جهة ب��اب امل��غ��ارب��ة و�سط حرا�سة‬ ‫م�شددة من قبل �شرطة االحتالل‪.‬‬ ‫وق���ال م��دي��ر م�ؤ�س�سة ع��م��ارة الأق�����ص��ى واملقد�سات‬ ‫حكمت نعامنة ل��وك��ال��ة «���ص��ف��ا» �إن «ك��ل��ي��ج» وح���وايل ‪14‬‬ ‫م�ستوط ًنا اقتحموا منذ �ساعات ال�صباح الأق�صى‪ ،‬وقد‬ ‫جت��ول��وا يف ���س��اح��ات��ه‪ ،‬حم��اول�ين �أداء بع�ض ال�����ص��ل��وات‬ ‫التلمودية‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار �إىل ت��واج��د ‪ 1100‬ط��ال��ب م��ن امل�����ش��ارك�ين يف‬ ‫املخيمات ال�صيفية داخ��ل الأق�صى‪� ،‬إ�ضافة �إىل تواجد‬ ‫امل��ئ��ات م��ن ط�لاب وطالبات م�صاطب العلم‪ ،‬مبي ًنا �أن‬ ‫االح��ت�لال يحاول من خ�لال ه��ذه االقتحامات تق�سيم‬ ‫الأق�صى زمان ًيا ومكان ًيا‪.‬‬ ‫ب����دوره‪ ،‬ق���ال املن�سق الإع�ل�ام���ي مل�ؤ�س�سة الأق�����ص��ى‬ ‫للوقف وال�ت�راث حممود �أب��و العطا لوكالة «�صفا» �إن‬ ‫املتطرف «كليج» ي�شن يف الفرتة الأخرية حملة �إعالمية‬ ‫كبرية يقودها برفقة طواقم �إعالمية �إ�سرائيلية حتاول‬ ‫�إعداد تقارير متتالية عن التواجد اليهودي �شبه اليومي‬ ‫للأق�صى‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف �أن «كليج» نفذ اقتحامات متكررة خالل‬ ‫الفرتة الأخ�يرة برفقة م�ستوطنني وطواقم �إعالمية‪،‬‬ ‫و�أدى �شعائر تلمودية ب�شكل ا�ستفزازي داخ��ل باحات‬ ‫الأق�صى‪.‬‬ ‫وب�ين �أن ه��ذه االق��ت��ح��ام��ات ت���أت��ي يف ال��وق��ت ال��ذي‬ ‫ي��ت��واج��د ف��ي��ه امل��ئ��ات م��ن ط�ل�اب وط��ال��ب��ات ال��ع��ل��م داخ��ل‬ ‫امل�سجد‪ ،‬مبا يف ذلك �أطفال املخيمات ال�صيفية‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ت��ه��ا‪ ،‬ح����ذرت ح��رك��ة امل��ق��اوم��ة الإ���س�لام��ي��ة‬ ‫(ح��م��ا���س) االح���ت�ل�ال الإ���س��رائ��ي��ل��ي م��ن اع��ت��زام��ه بناء‬ ‫م�صاعد ومم َّرات حتت الأر�ض لو�صل احلي اليهودي يف‬ ‫البلدة القدمية ب�ساحة الرباق‪ ،‬وامل�صادقة على م�صادرة‬ ‫�آالف ال���دومن���ات يف م��دي��ن��ة ال��ق��د���س ون��اب��ل�����س بال�ضفة‬

‫م�ستوطنون يقتحمون الأق�صى‬

‫الغربية املحتلة‪ .‬وا�ستهجنت احل��رك��ة يف ب��ي��ان �صادر‬ ‫عنها أ�م�����س الأح���د ب�����ش�� َدّة ال��ت��واط ؤ��� ال���دويل والتقاع�س‬ ‫العربي والإ�سالمي �أمام الت�صاعد اخلطري واملتوا�صل‬ ‫للمخططات ال��ت��ه��وي��دي��ة واال���س��ت��ي��ط��ان��ي��ة‪ ،‬م ؤ����ك���د ًة �أ َّن‬ ‫امل�سا�س بامل�سجد الأق�صى �أو جزء منه يع ُّد خطاً �أحمر‬ ‫وا�ستفزازاً مبا�شراً مل�شاعر امل�سلمني يف �أ�صقاع العامل‬ ‫كافة‪.‬‬ ‫وج���دّدت حما�س ت���أ ّك��ي��ده��ا على ع��روب��ة و�إ�سالمية‬ ‫القد�س‪ ،‬داعي ًة ال�سلطة الفل�سطينية يف ال�ضفة املحتلة‬

‫�إىل وق��ف التن�سيق الأم��ن��ي م��ع االح��ت�لال‪ ،‬و�إىل �إع��ادة‬ ‫النظر يف برناجمها ال�سيا�سي املرتكز على املفاو�ضات‬ ‫العبثية‪ ،‬واالن��ح��ي��از �إىل خيار املقاومة بكافة �أ�شكالها‬ ‫ل��ل��ت�����ص��دّي ل��ل��م�����ش��اري��ع ال��ت��ه��وي��دي��ة وحل��م��اي��ة احل��ق��وق‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫كما دعت احلركة جامعة ال��دول العربية ومنظمة‬ ‫التعاون الإ�سالمي �إىل حت ّمل م�س�ؤولياتهم التاريخية‬ ‫يف حماية القد�س واملقد�سات باتخاذ �إجراءات و�سيا�سات‬ ‫رادعة لالحتالل‪.‬‬

‫«حماس»‪ :‬أجهزة السلطة تعتقل اثنني من عناصرنا‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��ال��ت ح��رك��ة امل��ق��اوم��ة الإ���س�لام��ي��ة‬ ‫(حما�س) �إن الأجهزة الأمنية يف ال�ضفة‬ ‫الغربية اعتقلت �شابني من �أبناء احلركة‪،‬‬ ‫فيما وا���ص��ل��ت اع��ت��ق��ال ع���دد �آخ���ر بينهم‬ ‫خم�سة من بلدة بدو قرب القد�س املحتلة‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت احلركة يف بيان لها �أم�س‬ ‫الأح��د �أن جهاز املخابرات العامة يف رام‬ ‫اهلل اعتقل �أحد القيادات ال�سابقة للكتلة‬ ‫الإ���س�لام��ي��ة يف جامعة ب�يرزي��ت الأ���س�ير‬ ‫امل���ح���رر ق��اه��ر �أب����و ك���م���ال‪ ،‬ب��ع��د خ��روج��ه‬ ‫م��ن ���ص�لاة ال��ظ��ه��ر م��ن م�سجد ال��ب�يرة‬ ‫الكبري و�سط املدينة‪ ،‬واع��ت��دى عنا�صر‬

‫اجلهاز عليه بال�ضرب والتلفظ بال�شتائم‬ ‫والألفاظ النابية‪.‬‬ ‫يذكر �أن �أبو كمال �أم�ضى عامني من‬ ‫االعتقال يف �سجون االح��ت�لال‪ ،‬واعتقل‬ ‫ع��دة م���راتٍ يف �سجون �أج��ه��زة ال�سلطة‪،‬‬ ‫وكان من �أبرز قيادات الكتلة الإ�سالمية‬ ‫ومناظريها يف انتخابات العام املا�ضي‪.‬‬ ‫وذك���رت �أن ال�صحفي حممد عو�ض‬ ‫امل��ف��رج عنه م��ن �سجون الأم���ن الوقائي‬ ‫ا���ش��ت��ك��ى م���ن ف���ق���دان���ه ل��ع��م��ل��ه يف ���ش��رك��ة‬ ‫«رام�سات»‪ ،‬وذلك بعد تغييبه ‪ 98‬يو ًما من‬ ‫االعتقال يف �سجون الوقائي دون �أي تهمة‬ ‫وا�ضحة �أو ا�صدار الئحة اتهام بحقه‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق‪ ،‬يوا�صل الأمن الوقائي‬

‫اعتقال الأ���س�ير امل��ح��رر بهاء عو�ض من‬ ‫بلدة ب��در���س غ��رب رام اهلل منذ ‪ 2‬يونيو‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫و�أ�����ش����ارت ح��م��ا���س �إىل �أن ق����وة من‬ ‫الأم��ن الوقائي يف نابل�س داهمت منزل‬ ‫املعتقلني ال�سيا�سيني ال�شقيقني �ساهر‬ ‫وب���ه���اء ه���وا����ش يف م��ن��ط��ق��ة ر�أ������س ال��ع�ين‪،‬‬ ‫و����س���ط اط��ل��اق ن����ار ك��ث��ي��ف يف امل��ن��ط��ق��ة‪،‬‬ ‫واع��ت��ق��ل ع��ن��ا���ص��ره��ا ���ش��ق��ي��ق��ه��م��ا الأك��ب�ر‬ ‫�شاهر هوا�ش‪.‬‬ ‫ول��ف��ت��ت �إىل �أن امل��ع��ت��ق��ل ال�سيا�سي‬ ‫حممد وليد عي�سى يوا�صل لليوم ال�سابع‬ ‫على التوايل �إ�ضرابه املفتوح عن الطعام‪،‬‬ ‫احتجاجا‬ ‫وال��ذي �شرع به منذ ‪ 17‬يونيو‬ ‫ً‬

‫ع��ل��ى اع��ت��ق��ال��ه ل���دى ج��ه��از ال��وق��ائ��ي يف‬ ‫�سجن اجلنيد بنابل�س‪.‬‬ ‫ويف �سلفيت‪ ،‬يوا�صل الأ���س�ير �أي��وب‬ ‫م��رع��ي م��ن ق����راوة ب��ن��ي ح�����س��ان �إ���ض��راب��ه‬ ‫عن الطعام منذ اعتقاله قبل �سبعة �أيام‪،‬‬ ‫حيث قدمته �أجهزة ال�سلطة للمحكمة‪،‬‬ ‫ع��ل�� ًم��ا �أن���ه ت��ع��ر���ض ل�لاع��ت��ق��ال ال�سيا�سي‬ ‫�سابقًا‪.‬‬ ‫و�أف����ادت �أن �أج��ه��زة ال�سلطة يف بيت‬ ‫حل���م ت��وا���ص��ل اع��ت��ق��ال الأ����س�ي�ر امل��ح��رر‬ ‫�إ�سماعيل العروج منذ ‪ 116‬يو ًما‪ ،‬ومتنعه‬ ‫من ر�ؤي��ة وال��ده الذي يعاين من تدهور‬ ‫ح�����اد يف ���ص��ح��ت��ه م���ن���ذ �أي��������ام‪ ،‬وي��خ�����ض��ع‬ ‫لعمليات جراحية متكررة‪.‬‬

‫االحتالل يشرع بإقامة ‪ 900‬وحدة استيطانية‬ ‫جنوب الخليل‬ ‫اخلليل‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ك�����ش��ف ب��اح��ث فل�سطيني وخ��ب�ير‬ ‫ب�ش�ؤون اال�ستيطان‪ ،‬النقاب عن �شروع‬ ‫�سلطات االحتالل ب�إقامة ‪ 900‬وحدة‬ ‫ا���س��ت��ي��ط��ان��ي��ة ج���دي���دة ع��ل��ى الأرا����ض���ي‬ ‫الفل�سطينية جنوبي مدينة اخلليل‬ ‫جنوب ال�ضفة الغربية املحتلة‪.‬‬ ‫و�أو����ض���ح ع��ب��د ال���ه���ادي ح��ن��ت�����ش لـ‬

‫«ق��د���س ب��ر���س»‪� ،‬أن �سلطات االحتالل‬ ‫طرحت م�ؤخراً عطاءات ر�سمية لبناء‬ ‫‪ 900‬وحدة �سكنية يف عدة م�ستوطنات‬ ‫ت���رك���زت يف ج��ن��وب ال�����ض��ف��ة ال��غ��رب��ي��ة‪،‬‬ ‫الف��ت��اً �إىل �أن م�شاريع البناء �سرت ّكز‬ ‫ب�شكل �أك�بر على ال��ب���ؤر اال�ستيطانية‬ ‫ال�صغرية املنت�شرة يف جنوب ال�ضفة‬ ‫وذل���ك يف حم��اول��ة لإ���ض��ف��اء ال�شرعية‬ ‫عليها‪.‬‬

‫ووف���ق���اً حل��ن��ت�����ش‪ ،‬ف�����إن االح��ت�لال‬ ‫�سي�شرع ببناء ‪ 325‬وح��دة يف املنطقة‬ ‫الفا�صلة بني م�ستوطنتي «�أ�شكلوت»‬ ‫و»���س��ن�����س��ان��ا» امل��ق��ام��ت�ين ع��ل��ى �أرا����ض���ي‬ ‫ق���رى وب��ل��دات ج��ن��وب اخل��ل��ي��ل‪ ،‬وذل��ك‬ ‫لتو�سيعهما وربطهما ببع�ضهما كما‬ ‫ه��و احل���ال يف م�ستوطنتي «�سو�سيا»‬ ‫و»عتنائيل» وغريها‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار ال��ب��اح��ث الفل�سطيني �إىل‬

‫�أن �سلطات االح��ت�لال ت��ق��وم ب���أع��م��ال‬ ‫التو�سع اال�ستيطاين وتنفيذ م�شاريع‬ ‫البناء ومن ثم الإعالن عن العطاءات‪،‬‬ ‫م��ع��ت�براً �أن ه���ذه ال�����س��ي��ا���س��ة ت����أت���ي يف‬ ‫�سياق حماوالت االحتالل لفر�ض �أمر‬ ‫واق��ع وو���ض��ع عراقيل �أم���ام املواطنني‬ ‫ال��ف��ل�����س��ط��ي��ن��ي�ين ل��ل�اع��ت�را�����ض ع��ل��ى‬ ‫قرارات م�صادرة �أرا�ضيهم واال�ستيالء‬ ‫عليها ل�صالح امل�شاريع اال�ستيطانية‪.‬‬

‫تحذير من مخطط إسرائيلي لتغيري‬ ‫مناهج التعليم بالقدس‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ح���ذرت جامعة ال���دول العربية م��ن خمطط‬ ‫�إ�سرائيلي لتغيري مناهج التعليم الفل�سطينية‬ ‫خا�صة يف القد�س املحتلة‪ ،‬وذلك بهدف �إبعاد �أبناء‬ ‫فل�سطني عن نظم التعليم العربية‪ ،‬و�إدخال مناهج‬ ‫�إ�سرائيلية‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك خ�لال �أع��م��ال ال���دورة ال��ـ‪ 68‬ملجل�س‬ ‫ال�����ش���ؤون ال�ترب��وي��ة لأب���ن���اء فل�سطني‪ ،‬مب�شاركة‬ ‫وفود من م�صر ولبنان واحتاد اجلامعات العربية‬ ‫واملنظمة الإ�سالمية للرتبية والعلوم والثقافة‬ ‫واملنظمة العربية للرتبية والثقافة والعلوم‪.‬‬ ‫وقال الأم�ين العام امل�ساعد ل�ش�ؤون فل�سطني‬ ‫والأرا����ض���ي ال��ع��رب��ي��ة امل��ح��ت��ل��ة ب��اجل��ام��ع��ة ال�سفري‬ ‫حم��م��د ���ص��ب��ي��ح �إن «�إ����س���رائ���ي���ل» مت��ع��ن ال��ع��م��ل يف‬ ‫�سيا�سة خطرية لتغيري منهاج التعليم بالقد�س‬ ‫لتبعدها ع��ن ارت��ب��اط��ه��ا بنظم التعليم العربية‬ ‫و�إدخال مناهج ا�سرائيلية‪ ،‬وحذف بع�ض الق�ضايا‬ ‫واملو�ضوعات اخلا�صة بتاريخ ال�شعب الفل�سطيني‪.‬‬ ‫و�أكد �صبيح يف كلمته نيابة عن الأمني العام‬ ‫للجامعة نبيل ال��ع��رب��ي ���ض��رورة الت�صدي لهذه‬ ‫املحاوالت‪ ،‬مبي ًنا �أن الت�صدي لهذا الأمر مهم جدًا‪،‬‬ ‫وخ��ا���ص��ة يف اي��ج��اد م��دار���س للطالب يف القد�س‪،‬‬ ‫واحل��ف��اظ ع��ل��ى امل��ن��اه��ج ال��ع��رب��ي��ة‪ ،‬ومت��ك�ين ودع��م‬ ‫املعلم الفل�سطيني‪ ،‬ورفع احل�صار عن قطاع غزة‬

‫‪ .‬و�أ���ض��اف �أن الالجئني الفل�سطينيني يواجهون‬ ‫يف الوقت الراهن ق�ضية خطرية‪ ،‬خا�صة نتيجة‬ ‫الأح�����داث يف ���س��وري��ا‪ ،‬و�أن ه���ذا ال��و���ض��ع اخلطري‬ ‫قد يفقد جيلاً من ابناء فل�سطني �سنة تعليمية‪،‬‬ ‫الأمر الذي ي�ستوجب وقفه جادة‪.‬‬ ‫و أ�����ش���ار �إىل ت أ���ك��ي��د الأم��ي��ن ال���ع���ام للجامعة‬ ‫العربية الداعي �إىل �ضرورة حتييد الفل�سطينيني‬ ‫يف �سوريا من هذا ال�صراع الدائر‪ ،‬واحلفاظ عليهم‬ ‫ك�ضيوف على الأمة العربية وال�شعب ال�سوري‪.‬‬ ‫و�شدد على �أن حماية الالجئني الفل�سطينيني‬ ‫مطلوبة م��ن ك��اف��ة الأط����راف دون ا�ستثناء‪ ،‬و�أن‬ ‫توفر لهم احلماية بعيدًا عن هذا ال�صراع الدامي‪،‬‬ ‫وهو ما يتطلب حتر ًكا مع االمم املتحدة وال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية وال��دول العربية وكل من له عالقة‬ ‫يف �أطراف ال�صراع حتى نحمي الالجئني من هذا‬ ‫اخلطر الداهم على كيانهم وتهجريهم‪.‬‬ ‫وتبحث الدورة على مدى �ستة �أيام يف العملية‬ ‫ال�ترب��وي��ة – التعليمية ب��الأرا���ض��ي الفل�سطينية‬ ‫امل���ح���ت���ل���ة‪ ،‬وامل����م����ار�����س����ات الإ����س���رائ���ي���ل���ي���ة ���ض��ده��ا‪،‬‬ ‫وال�سيا�سات التهويدية بالقد�س‪.‬‬ ‫كما �سيتم خ�لال االجتماعات االط�ل�اع على‬ ‫التقارير اخلا�صة حول العملية الرتبوية لأبناء‬ ‫فل�سطني وممار�سات االحتالل واالنتهاكات �ضد‬ ‫هذه العملية‪� ،‬إدرا ًكا منه عن مدى خطورة انتظام‬ ‫العملية التعليمة لأبناء فل�سطني‪.‬‬

‫«املوساد» يختطف فلسطيني ًا من سيناء‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اختطفت قوة خا�صة من املو�ساد ال�صهيوين‬ ‫ال�شاب وائل �أبو ريدة ( ‪ 27‬عاماً) داخل جمهورية‬ ‫م�صر العربية �أم�س الأول ال�سبت‪.‬‬ ‫وذكرت وكاالت �أنباء حملية‪ ،‬نق ً‬ ‫ال عن م�صادر‬ ‫مقربة م��ن عائلة ال�شاب املختطف أ�ب��و ري��دة �أن‬ ‫العائلة تلقت ات�صاال هاتفيا من جهة عرفت نف�سها‬

‫ب�أنها «املو�ساد ال�صهيوين»‪ ،‬قالت �إنها اختطفت‬ ‫جنلها و�أنه يف �أحد ال�سجون دون ت�سميتها‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال��ع��ائ��ل��ة �إن ال�����ش��اب خ���رج �إىل م�صر‬ ‫برفقة زوجته لتلقي العالج حيث مت ا�ستدراجه‬ ‫�إىل داخل �سيناء ومن ثم جرى خطفه‪.‬‬ ‫و�أب��ل��غ��ت العائلة ال��ت��ي تقطن يف مدينة خان‬ ‫يون�س جنوب قطاع غزة ال�صليب الأحمر للت�أكد‬ ‫من وجوده داخل ال�سجون ال�صهيونية‪.‬‬

‫‪ 23‬أسري ًا مضرب ًا بسجون االحتالل‬ ‫القد�س املحلتة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ريا يف‬ ‫قال نادي الأ�سري �أم�س الأحد‪� ،‬إن ‪� 23‬أ�س ً‬ ‫�سجون االحتالل م�ستمرون يف �إ�ضرابهم املفتوح‬ ‫عن الطعام‪.‬‬ ‫و�أو���ض��ح ال��ن��ادي يف بيان ل��ه �أن خم�سة منهم‬ ‫م��ن الأ����س���رى الأردن����ي��ي�ن‪ ،‬وه���م ك��ل م��ن ع��ب��داهلل‬ ‫الربغوثي‪ ،‬عالء حماد‪ ،‬حممد الرمياوي‪ ،‬حمزة‬ ‫الدبا�س‪ ،‬منري مرعي‪.‬‬ ‫كما ي�ضرب �أربعة �آخرون عن الطعام احتجاجا‬ ‫على اعتقالهم الإداري‪ ،‬وهم كل من الأ�سري �أمين‬ ‫عي�سى ح��م��دان‪ ،‬ع��م��اد ال��ب��ط��ران‪ ،‬ع���ادل حريبات‪،‬‬ ‫�أمين اطبي�ش‪.‬‬ ‫وي�ستمر ثمانية �أ�سرى يف �إ�ضرابهم يف �سجن‬ ‫«رميون»‪ ،‬مطالبني بنقلهم �إىل ال�سجون ال�شمالية‬ ‫لقربها من �سكن عائالتهم حتى يتمكن ذووه��م‬ ‫من زيارتهم‪ ،‬وهم كل من �سعيد م�سلمة‪ ،‬عبداهلل‬

‫برهم‪� ،‬أحمد جالمنة‪ ،‬جهاد دويكات‪ ،‬علي ح�سان‪،‬‬ ‫����ش���ادي ���س��وق��ي��ه‪ ،‬م��و���س��ى ج��م��ع��ة‪ ،‬حم��م��د ال��ب��ل��ب��ل‪،‬‬ ‫كما �أن الأ�سري غ�سان عليان م�ضرب عن الطعام‬ ‫احتجاجا على �إع��ادة اعتقاله بعد الإف��راج عنه يف‬ ‫�صفقة التبادل‪.‬‬ ‫وذك�����ر ال���ن���ادي �أن الأ����س�ي�ر حم��م��د اط��ب��ي�����ش‬ ‫م�ضرب عن الطعام ت�ضامنا مع �شقيقه الأ�سري‬ ‫أ�مي���ن اط��ب��ي�����ش‪ ،‬والأ����س�ي�ر ح�����س��ام م��ط��ر وامل��ح��ك��وم‬ ‫بامل�ؤبد يطالب بالإفراج عنه ونيل حريته‪ ،‬والأ�سري‬ ‫�إياد �أبو خ�ضري م�ستمر يف �إ�ضرابه احتجاجا على‬ ‫تهديد �سلطات االح��ت�لال ب���إب��ع��اده بعد �أن �أنهى‬ ‫حمكوميته بذريعة عدم امتالكه بطاقة هوية‪.‬‬ ‫كما �أعلن كل من الأ�سري بهاء �سرور �إ�ضرابه‬ ‫املفتوح عن الطعام احتجاجا على اعتقاله وتوقيف‬ ‫دون �أي تهم‪ ،‬والأ���س�ير خالد احل���روب احتجاجا‬ ‫على تن�صل �إدارة ال�سجون من وعدها بجمعه مع‬ ‫�شقيقه يون�س احلروب‪.‬‬

‫االحتالل يسلم إخطارات بمصادرة ‪ 80‬دونم ًا بنابلس‬ ‫ال�ضفة الغربية ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�س ّلمت �سلطات االحتالل الإ�سرائيلي �أم�س‬ ‫الأح��د �إخطارات لعدد من املواطنني باال�ستيالء‬ ‫على ‪ 80‬دومن���اً م��ن �أرا���ض��ي ���ش��رق مدينة نابل�س‬ ‫بال�ضفة الغربية املحتلة‪.‬‬ ‫وق����ال م�����س���ؤول م��ل��ف اال���س��ت��ي��ط��ان يف �شمال‬ ‫ال�ضفة غ�سان دغل�س يف ت�صريحات �صحفية‪� ،‬إن‬

‫االح��ت�لال �سلم �إخ���ط���ارات ع�بر ال�بري��د امل�سجل‬ ‫بو�ضع ال��ي��د على ‪ 80‬دومن���ا م��ن �أرا���ض��ي منطقة‬ ‫ال���ع���زب ب�ي�ن ق��ري��ة روج���ي���ب وب���ل���دة ع���ورت���ا ���ش��رق‬ ‫نابل�س‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن الأرا�ضي املهددة باال�ستيالء عليها‬ ‫تقع يف حو�ض ‪ ،8‬قطع ‪ ،78‬و‪ ،87‬و‪ ،89‬و�أن هناك‬ ‫قرارات بعثت بالربيد ومل ت�صل �أ�صحاب الأرا�ضي‬ ‫بعد‪.‬‬


‫عربي ودولي‬

‫‪12‬‬

‫االثنني (‪ )24‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2343‬‬

‫«الحر» يحكم حصار مطار منغ وسلسلة تفجريات بدمشق‬ ‫دم�شق ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أعلن اجلي�ش ال�سوري احلر �أم�س الأحد تفجري‬ ‫مبنى ال�ق�ي��ادة الرئي�سي داخ��ل م�ط��ار منغ يف حلب‬ ‫وال�سيطرة على جميع مداخله‪ ،‬يف حني وقعت �سل�سلة‬ ‫تفجريات يف دم�شق ا�ستهدف اث�ن��ان منها مركزين‬ ‫�أمنيني وح�صدت قتلى وجرحى‪.‬‬ ‫وقالت م�صادر ع�سكرية يف املعار�ضة ال�سورية �إن‬ ‫جي�ش املهاجرين والأن�صار فجر مبنى القيادة داخل‬ ‫م�ط��ار م�ن��غ‪ ،‬م�شرية �إىل �أن العملية مت��ت بوا�سطة‬ ‫ع��رب��ة م��درع��ة حمملة ب��أك�ثر م��ن �أرب�ع��ة �أط�ن��ان من‬ ‫املتفجرات ا�ستخدمت لن�سف كامل املبنى‪.‬‬ ‫وب ��ث ن��ا� �ش �ط��ون � �ص��ورا ل�ع�ن��ا��ص��ر ال �ن �ظ��ام وه��م‬ ‫يفرون من مبنى القيادة �إىل �أنفاق داخل املطار عقب‬ ‫�سيطرة املعار�ضة على جميع مداخله وبواباته‪ .‬وبد�أ‬ ‫اجلي�ش احلر فجر �أم�س عملية ع�سكرية لال�ستيالء‬ ‫على املبنى الأخري يف مطار منغ الذي يتح�صن فيه‬ ‫ع�شرات من �ضباط وجنود النظام‪.‬‬ ‫كما ق�صفت قوات اجلي�ش احلر منطقة الزيوت‬ ‫مبحيط م�ط��ار حلب ال ��دويل مت�ه�ي��داً ل�شن عملية‬ ‫�أكرب على املطار املحا�صر منذ نحو �ستة �أ�شهر‪ ،‬وفق‬ ‫ما ذكر مرا�سل اجلزيرة‪ .‬ويقع حميط املطار حتت‬ ‫�سيطرة مقاتلي اجلي�ش احل��ر‪ ،‬الذين مل يحل دون‬ ‫قيامهم باقتحام املطار �إال عدم امتالكهم لأ�سلحة‬ ‫ثقيلة كما يقولون‪.‬‬ ‫من جهة �أخ��رى‪� ،‬أ�شار نا�شطون �إىل مقتل عدد‬ ‫من اجلنود النظاميني يف تفجري �سيارة ملغمة قرب‬ ‫حاجز ع�سكري يف حلب‪.‬‬ ‫ويف وق ��ت � �س��اب��ق‪� ،‬أم� �� ��س‪� ،‬أع �ل��ن اجل �ي ����ش احل��ر‬ ‫�أن��ه �سيطر على �أج ��زاء ك�ب�يرة م��ن ح��ي الرا�شدين‬

‫وي �ح��ا� �ص��ر م �ق��ر ال �ب �ح��وث ال�ع�ل�م�ي��ة وح ��ي جمعية‬ ‫الزهراء‪ ،‬ومقر الأكادميية الع�سكرية يف حلب‪� ،‬ضمن‬ ‫معركة القاد�سية لل�سيطرة على الأحياء اخلا�ضعة‬ ‫للنظام‪.‬‬ ‫وق ��ال «احل ��ر» �إن مقاتليه يف ال�ب�ل��دة القدمية‬ ‫متكنوا من حتقيق تقدم عرب �إحكام �سيطرتهم على‬ ‫حي العقبة و�أجزاء كبرية من حي العواميد‪ .‬ويهدف‬ ‫امل�ق��ات�ل��ون م��ن ه��ذه اخل �ط��وة �إىل ت�ع��زي��ز ح�صارهم‬ ‫لقلعة ح�ل��ب ال�ت��اري�خ�ي��ة ذات امل��وق��ع اال�سرتاتيجي‬ ‫امل�شرف على �أجزاء وا�سعة من املدينة‪.‬‬ ‫تفجري دم�شق‬ ‫وت�سببت التفجريات التي قال االعالم ال�سوري‬ ‫ال��ر��س�م��ي ان بع�ضها ن��اجت ع��ن ع�م�ل�ي��ات ان�ت�ح��اري��ة‪،‬‬ ‫واال�شتباكات التي رافقتها بني مقاتلني معار�ضني‬ ‫والقوات النظامية‪ ،‬مبقتل ت�سعة ا�شخا�ص‪ ،‬بح�سب‬ ‫املر�صد ال�سوري حلقوق االن�سان و‪ 14‬بح�سب م�صادر‬ ‫�سورية ر�سمية‪.‬‬ ‫وقال املر�صد يف بريد الكرتوين ان انفجار عبوة‬ ‫نا�سفة يف �سيارة وقع يف حي امل��زة ‪ 86‬مبدينة دم�شق‬ ‫الذي ت�سكنه غالبية من الطائفة العلوية‪ ،‬ما ادى اىل‬ ‫مقتل مواطنني اثنني و�سقوط عدد من اجلرحى‪.‬‬ ‫وق��ال��ت «� �س��ان��ا» م��ن ج�ه�ت�ه��ا «ا��س�ت���ش�ه��د ث�لاث��ة‬ ‫م��واط�ن�ين بينهم طفل يف الثالثة م��ن ع�م��ره ج��راء‬ ‫ت �ف �ج�ير �إره� ��اب� ��ي ب �� �س �ي��ارة م �ف �خ �خ��ة ب �ك �م �ي��ات م��ن‬ ‫املتفجرات يف حي املزة ‪ 86‬بدم�شق»‪.‬‬ ‫وات �ه �م��ت «اره��اب �ي�ي�ن» ب��ال�ت�ف�ج�ير‪ ،‬م���ش�يرة اىل‬ ‫ا� �ص��اب��ة �سبعة ا��ش�خ��ا���ص اخ��ري��ن ب �ج��روح متفاوتة‬ ‫اخلطورة بينهم طفالن‪« ،‬ا�ضافة اىل احلاق ا�ضرار‬ ‫مادية كبرية يف املباين ال�سكنية»‪.‬‬

‫تقرير يوثق ‪ 20‬هجوم ًا كيمياوي ًا‬ ‫لنظام األسد‬ ‫دم�شق ‪ -‬وكاالت‬ ‫وث �ق��ت ال���ش�ب�ك��ة ال �� �س��وري��ة حل �ق��وق الإن �� �س��ان‬ ‫ا�ستخدام النظام ال�سوري للأ�سلحة الكيمياوية‬ ‫ع�شرين م��رة يف خم�س حمافظات ��س��وري��ة‪ ،‬وك��ان‬ ‫آ�خ��ره��ا ق�صف ح��دث أ�م����س الأح ��د يف ب�ل��دة زملكا‬ ‫بريف دم�شق‪.‬‬ ‫وج��اء يف تقرير �أ��ص��درت��ه ال�شبكة �أن القوات‬ ‫ال �ن �ظ��ام �ي��ة � �ش �ن��ت ع �� �ش��ري��ن ه �ج��وم��ا يف خ�م����س‬ ‫حم��اف �ظ��ات � �س��وري��ة ا� �س �ت �خ��دم يف ب�ع���ض�ه��ا �أن� ��واع‬ ‫م��ن ال �غ��ازات ال�سامة ويف البع�ض الآخ ��ر �أ�سلحة‬ ‫ك�ي�م�ي��اوي��ة‪ ،‬مم��ا أ���س�ف��ر ع��ن ��س�ق��وط �أك�ث�ر م��ن ‪68‬‬ ‫قتيال و�إ�صابة قرابة ‪ 740‬جريحا‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ال�ت�ق��ري��ر �أن حم��اف�ظ��ة ري��ف دم�شق‬ ‫ت�ع��ر��ض��ت ل��وح��ده��ا �إىل ‪ 13‬ه �ج��وم��ا ب��الأ��س�ل�ح��ة‬ ‫الكيمياوية‪ ،‬ت�سببت يف مقتل ‪� 21‬شخ�صا و�إ�صابة‬ ‫‪� 314‬آخرين‪ ،‬وكان �أولها يف بلدة العتيبة ظهر الـ‪19‬‬ ‫من �آذار املا�ضي‪ ،‬و�أ�سفر عن مقتل خم�سة �أ�شخا�ص‬ ‫و�إ�صابة �أكرث من �ستني من �أهايل البلدة بحاالت‬ ‫اختناق �شديدة‪.‬‬ ‫وتوالت الهجمات املماثلة على قرى بالريف‬ ‫الدم�شقي‪ ،‬وكان �آخرها ق�صف وقع اليوم على بلدة‬ ‫زملكا بقنابل حتتوي م��واد �سامة �أدت �إىل مقتل‬ ‫�أرب �ع��ة �أ��ش�خ��ا���ص و�إ��ص��اب��ة م��ا ال يقل ع��ن ثالثني‬ ‫�آخرين‪ ،‬وقد �أرفق التقرير �صورا لل�ضحايا‪.‬‬ ‫وك�شف التقرير عن تعر�ض العا�صمة دم�شق‬ ‫لهجومني كيمياويني‪� ،‬أ�سفرا ع��ن مقتل �شخ�ص‬

‫و�إ��ص��اب��ة ‪ 37‬آ�خ��ري��ن‪ ،‬وذل��ك يف ح��ي ج��وب��ر �شرقي‬ ‫دم�شق‪.‬‬ ‫�شلل وعمى‬ ‫ويف حم�ص‪ ،‬ق�صف اجلي�ش النظامي مناطق‬ ‫البيا�ضة ودير بعلبة و�شارع ال�ستني الأحد املوافق‬ ‫‪ ،2012/12/23‬وق��ال �شهود عيان �إن ق��وات النظام‬ ‫ان���س�ح�ب��ت ب�ع��د ال�ق���ص��ف امل�ت��وا��ص��ل ل �ع��دة ��س��اع��ات‬ ‫ثم خلفت وراءه��ا انفجارا �أ�سفر عن �سحابة من‬ ‫ال��دخ��ان الأب�ي����ض‪ ،‬و أ���ص�ي��ب على إ�ث��ره��ا �أك�ث�ر من‬ ‫خ�م���س�ين ��ش�خ���ص��ا ب �ح��االت ه��ذي��ان واخ �ت�لاج��ات‬ ‫ع�صبية وف�ق��دان للوعي و�آالم بالعيون واختناق‪،‬‬ ‫وت��ويف نتيجة لذلك �سبعة �أ�شخا�ص بينما �أ�صيب‬ ‫�أربعة بال�شلل وفقد ثالثة �أب�صارهم‪.‬‬ ‫�أما حمافظة حلب فتعر�ضت لثالث هجمات‬ ‫مماثلة‪ ،‬وكان �أولها يف بلدة خان الع�سل بالـ‪ 19‬من‬ ‫�آذار املا�ضي بالتزامن مع الهجمة على العتيبة‪،‬‬ ‫و�أك � ��د ال �ت �ق��ري��ر ن �ق�لا ع��ن � �ش �ه��ود �أن ال �ط��ائ��رات‬ ‫احلربية �أطلقت آ�ن��ذاك �صواريخ انفجرت مطلقة‬ ‫ما ي�شبه ذرات الرمل �إىل م�سافات بعيدة‪ ،‬وت�سببت‬ ‫مبقتل ‪� 22‬شخ�صا و�إ�صابة نحو ‪� 250‬آخرين‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار ال�ت�ق��ري��ر �إىل �أن ه ��ذا ال �ه �ج��وم وق��ع‬ ‫مب�ن�ط�ق��ة م��وال �ي��ة ل�ل�ن�ظ��ام ال �� �س��وري و�أن جميع‬ ‫ال�ضحايا كانوا من عنا�صر ملي�شيات ال�شبيحة‪،‬‬ ‫و أ�� �ض��اف �أن ه��ذا يف�سر إ�� �ص��رار ال�ن�ظ��ام ع�ل��ى �أن‬ ‫تقت�صر أ�ع �م��ال جل�ن��ة ال�ت�ح�ق�ي��ق ال�ت��اب�ع��ة ل�ل�أمم‬ ‫املتحدة على زيارة خان الع�سل وحدها دون غريها‬ ‫من املناطق التهام املعار�ضة بالهجوم‪.‬‬

‫وكانت تفجريات يف حيي رك��ن الدين (�شمال)‬ ‫وب ��اب م�صلى (ج �ن��وب غ ��رب) ت�سببت ق�ب��ل الظهر‬ ‫مبقتل ‪� 11‬شخ�صا بح�سب وزارة الداخلية ال�سورية‬ ‫و‪ 8‬بح�سب املر�صد ال�سوري حلقوق االن�سان‪.‬‬ ‫وق � ��ال امل��ر� �ص��د ال �� �س ��وري ان ث�ل�اث��ة م�ق��ات�ل�ين‬ ‫معار�ضني «هاجموا ق�سم ال�شرطة بحي ركن الدين‬ ‫حيث دارت ا�شتباكات بني املقاتلني وعنا�صر �شرطة‬ ‫الق�سم‪ .‬وبعد اقتحامهم املركز‪� ،‬سمع دوي انفجارين‬ ‫يف املنطقة»‪ ،‬م�شريا اىل مقتل «املقاتلني الثالثة‪،‬‬ ‫ومقتل �أرب�ع��ة عنا�صر من ال�شرطة‪ ،‬وا�صابة ت�سعة‬ ‫�آخرين بجروح‪ ،‬بينهم خم�سة يف حال خطرة»‪.‬‬ ‫كما ذكر املر�صد ان مدنيا قتل يف حي باب م�صلى‬ ‫يف دم���ش��ق ب�ع��د ��س�م��اع ا� �ص��وات ث�لاث��ة ان �ف �ج��ارات مل‬ ‫تعرف طبيعتها‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬ذك��رت وزارة الداخلية ان «ارهابيني‬ ‫من جبهة الن�صرة حاولوا دخول مبنى ق�سم �شرطة‬ ‫رك��ن ال��دي��ن وف ��رع االم ��ن اجل�ن��ائ��ي ب��دم���ش��ق»‪ ،‬وان‬ ‫«ثالثة انتحاريني فجروا انف�سهم اثناء حماولتهم‬ ‫دخ��ول مبنى ال�شرطة حيث ا�شتبكت معهم عنا�صر‬ ‫الق�سم وت�صدت لهم»‪ ،‬وان «ثالثة انتحاريني �آخرين»‬ ‫ح��اول��وا «ال��دخ��ول اىل ف��رع االم��ن اجلنائي لتفجري‬ ‫انف�سهم‪ ،‬فت�صدى لهم عنا�صر الفرع وا�شتبكوا معهم‬ ‫ومتكنوا من قتلهم وتفجري االحزمة النا�سفة التي‬ ‫يحملونها قبل و�صولهم اىل مبنى الفرع»‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ارت ال � ��وزارة اىل م�ق�ت��ل خم�سة ا�شخا�ص‬ ‫وا�� �ص ��اب ��ة ت �� �س �ع��ة �آخ� ��ري� ��ن ب� �ج ��روح ب�ي�ن «م��دن �ي�ين‬ ‫وع�سكريني» يف احلادثني‪.‬‬ ‫وب� � ��ث ال� �ت� �ل� �ف ��زي ��ون ال � �� � �س� ��وري � � �ص� ��ورا مل �ك��اين‬ ‫ال�ت�ف�ج�يرات‪ ،‬ظ�ه��رت فيها ال�ل��وح��ة امل��و��ض��وع��ة على‬ ‫مدخل ق�سم �شرطة رك��ن الدين‪ ،‬وق��د ت�ضرر الباب‬

‫عنا�صر اجلي�ش احلر خالل املعارك يف �أحياء دم�شق‬

‫حتتها‪ ،‬باال�ضافة اىل قطع زجاج يف ال�شارع و�سيارات‬ ‫حمطمة الزجاج وتخريب يف بع�ض واجهات االبنية‪.‬‬ ‫يف حمافظة حلب (�شمال)‪ ،‬افاد املر�صد ال�سوري‬ ‫ع��ن «مقتل ‪ 12‬عن�صرا م��ن ال�ق��وات النظامية على‬ ‫االقل اثر تفجري �سيارة مفخخة قام به عنا�صر من‬ ‫«حركة اح��رار ال�شام» الإ�سالمية‪ ،‬على حاجز العود‬ ‫للقوات النظامية يف امل��دخ��ل اجلنوبي ملدينة حلب‬ ‫من جهة بلدة خان الع�سل‪ ،‬بالقرب من الأكادميية‬ ‫الع�سكرية»‪.‬‬ ‫ويف العا�صمة �أي�ضا‪ ،‬وا�صلت قوات النظام خالل‬ ‫ال�ساعات ال �ـ‪ 24‬املا�ضية ق�صفها لأحياء من املدينة‪،‬‬

‫وقال املر�صد ال�سوري �إن حي القابون تعر�ض لق�صف‬ ‫ع�ن�ي��ف �أدى �إىل أ��� �ض ��رار م��ادي��ة وا� �ش �ت �ع��ال ح��رائ��ق‪،‬‬ ‫و�أ�شار �إىل اندالع ا�شتباكات عنيفة بني قوات النظام‬ ‫وم�سلحي امل�ع��ار��ض��ة ع�ن��د �أط� ��راف احل��ي م��ن جهة‬ ‫الأوت�سرتاد الدويل يف حماولة من القوات النظامية‬ ‫القتحام احلي‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال�شبكة ال���س��وري��ة حل�ق��وق الإن �� �س��ان قد‬ ‫وثقت �سقوط ‪ 104‬قتلى ال�سبت مبحافظات خمتلفة‪،‬‬ ‫معظمهم يف دم�شق وريفها وحلب بينهم ‪ 11‬طفال‬ ‫و� �س �ب��ع � �س �ي��دات‪ ،‬وث�ل�اث ��ة ق �� �ض��وا حت ��ت ال �ت �ع��ذي��ب‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل ‪ 37‬من اجلي�ش احلر‪.‬‬

‫دعم قطري فرنسي ملؤتمر الدوحة وإيران تندد‬ ‫الدوحة ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أعرب �أمري دولة قطر ال�شيخ حمد بن خليفة �آل‬ ‫رتجم ق��رارات م�ؤمتر الدوحة‬ ‫ثاين عن �أمله يف �أن ُت َ‬ ‫الذي انعقد ال�سبت �إىل ما ي�ساعد ال�سوريني يف الدفاع‬ ‫ع��ن �أنف�سهم‪ ،‬وه��و م��ا �أك ��د عليه الرئي�س الفرن�سي‬ ‫ف��رن���س��وا ه��والن��د م���ش��ددا ع�ل��ى م���س��ؤول�ي��ة امل�ع��ار��ض��ة‬ ‫ال�سورية عن عدم و�صول الأ�سلحة «للمتطرفني» يف‬ ‫حني ندد م�س�ؤول �إيراين بتو�صيات امل�ؤمتر‪.‬‬ ‫وبعد لقاء جمعه بالرئي�س الفرن�سي بالدوحة‪،‬‬ ‫رتجم ما جرى يف م�ؤمتر‬ ‫قال الأم�ير �إنه ي�أمل ب�أن ُي َ‬ ‫جم�م��وع��ة �أ� �ص��دق��اء ال���ش�ع��ب ال �� �س��وري ال� ��ذي انعقد‬ ‫ب��ال��دوح��ة �إىل م��ا ي���س��اع��د ال���س��وري�ين يف ال��دف��اع عن‬ ‫�أنف�سهم وكذلك يف جمال تقدمي امل�ساعدات الإن�سانية‬ ‫لهم‪.‬‬ ‫وم��ن جهته‪ ،‬دع��ا ه��والن��د �إىل م�ساعدة املعار�ضة‬ ‫ال�سورية لكي تدافع عن نف�سها‪ ،‬م�شددا يف الوقت نف�سه‬ ‫على �ضرورة �إيجاد خمرج �سيا�سي للأزمة ال�سورية‪.‬‬ ‫ويف خ �ت��ام زي��ارت��ه ل �ل��دوح��ة‪ ،‬ق ��ال ه��والن��د خ�لال‬ ‫م�ؤمتر �صحفي �إن��ه مت االت�ف��اق على تقوية املعار�ضة‬ ‫ال�سورية وتعزيز �أدائها �إ�ضافة �إىل امل�ساعدة الع�سكرية‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل خم��اوف��ه م��ن �سقوط الأ��س�ل�ح��ة يف أ�ي��دي‬ ‫«متطرفني» وهو ما اعتربه م�س�ؤولية املعار�ضة التي‬ ‫يجب عليها ال�سيطرة على الو�ضع‪.‬‬ ‫كما دعا هوالند‪ ،‬املعار�ضة ال�سورية اىل ال�سيطرة‬ ‫على املناطق التي بيد جمموعات ا�سالمية متطرفة‬ ‫واىل �إزاحة هذه املجموعات‪ ،‬وذلك غداة قرار اتخذته‬

‫ال��دول الداعمة للمعار�ضة ب��زي��ادة دعمها الع�سكري‬ ‫وال�سيا�سي لها‪.‬‬ ‫وق� ��ال ه��والن��د «ع �ل��ى امل �ع��ار� �ض��ة (ال �� �س��وري��ة) ان‬ ‫ت�ستعيد ال�سيطرة على هذه املناطق وهذه املجموعات‬ ‫(اال�سالمية املتطرفة) من �أجل �إزاحتها»‪.‬‬ ‫واعترب هوالند ان ه��ذه املناطق وقعت يف «اي��دي‬ ‫متطرفني الن��ه مل يكن ه�ن��اك �أي جهة اخ��رى‪ ،‬وقد‬ ‫اغتنم ه�ؤالء الفر�صة»‪.‬‬ ‫واك��د ان ط��رد ه��ذه املجموعات م��ن املناطق التي‬ ‫ت�سيطر عليها «يف م�صلحة امل�ع��ار��ض��ة ويف م�صلحة‬ ‫�سوريا»‪.‬‬ ‫وق��ال ان وج��ود مثل ه��ذه «امل�ج�م��وع��ات املتطرفة‬ ‫التي ميكن ان ت�ستفيد م��ن الفو�ضى»‪� ،‬سي�ستخدمه‬ ‫الرئي�س ال�سوري ب�شار اال�سد «لال�ستمرار يف القتل»‪.‬‬ ‫ويف ال ��دوح ��ة �أي �� �ض ��ا‪ ،‬ال �ت �ق��ى �أم �ي��ر ق �ط��ر وزي ��ر‬ ‫اخلارجية الأمريكي جون كريي بعد يوم من انعقاد‬ ‫امل ��ؤمت��ر‪ ،‬وذل ��ك لبحث �آخ ��ر م�ستجدات الأو� �ض��اع يف‬ ‫�سوريا يف �ضوء نتائج امل�ؤمتر‪.‬‬ ‫وك��ان وزراء خارجية جمموعة �أ�صدقاء ال�شعب‬ ‫ال�سوري املكونة م��ن ‪ 11‬دول��ة ق��د اتفقوا �أم����س على‬ ‫إ�ج� ��راءات عاجلة وعملية ل��دع��م املعار�ضة ال�سورية‬ ‫لـ»تغيري ميزان القوة على الأر���ض» وذل��ك ب��أن تقدم‬ ‫ك��ل دول� ��ة ع�ل��ى ط��ري�ق�ت�ه��ا امل� ��واد وامل� �ع ��دات ال�لازم��ة‬ ‫للمعار�ضة ال�سورية عن طريق قيادة �أرك��ان اجلي�ش‬ ‫ال�سوري احلر «من �أجل �ص ّد الهجوم الوح�شي الذي‬ ‫يقوم به النظام»‪.‬‬ ‫كما عرب وزراء اخلارجية يف البيان اخلتامي عن‬

‫قلقهم من «الهجوم الع�سكري الذي �شنه ب�شار الأ�سد‬ ‫و�إي��ران وحزب اهلل ومقاتلون من العراق على ال�شعب‬ ‫ال�سوري يف حماولة لتغيري الأو��ض��اع امليدانية» وعن‬ ‫القلق من تنامي الطائفية يف الأزمة ال�سورية‪ ،‬ونادوا‬ ‫بان�سحاب ه�ؤالء املقاتلني فورا‪.‬‬ ‫تنديد �إيراين‬ ‫ويف �سياق مت�صل‪ ،‬نقلت وكالة الأن�ب��اء الإيرانية‬ ‫الر�سمية �أم�س الأح��د عن ح�سني �أم�ير عبد اللهيان‬ ‫نائب وزير اخلارجية قوله �إن «ه�ؤالء الذين ي�ؤيدون‬ ‫�إر�سال �أ�سلحة �إىل �سوريا م�س�ؤولون عن املجزرة التي‬ ‫راح �ضحيتها �أبرياء وعن انعدام الأمن يف املنطقة»‪.‬‬ ‫ووج ��ه عبد اللهيان ن�ق��ده �إىل ال��والي��ات املتحدة‬ ‫ّ‬ ‫لدورها يف م�ؤمتر الدوحة‪ ،‬وقال �إن على وا�شنطن دعم‬ ‫احل��وار الوطني ب�ين ال�سوريني ل�ي�ق��رروا م�ستقبلهم‬ ‫ب��دال من �إر��س��ال الأ�سلحة �إىل �سوريا‪ ،‬كما دعاها �إىل‬ ‫«ال �ت��وق��ف ع��ن دع��م الإره � ��اب‪ ،‬وق�ت��ل ال�ن��ا���س وت��دم�ير‬ ‫البنية التحتية يف �سوريا»‪.‬‬ ‫وكان وزير اخلارجية الإيراين علي �أكرب �صاحلي‬ ‫قد �صرح ب�أن بالده لن ت�سمح ب�أن «يفر�ض حل �سيا�سي‬ ‫على ال�شعب ال�سوري من اخلارج» وانتقد قرار �أ�صدقاء‬ ‫ال�شعب ال�سوري ب�إر�سال الأ�سلحة �إىل ال�ث��وار الذين‬ ‫و�صفهم بالإرهابيني و�آكلي حلوم الب�شر‪.‬‬ ‫ويف م��ؤمت��ر �صحفي م��ع �صاحلي ب�ط�ه��ران‪ ،‬قال‬ ‫وزير اخلارجية اللبناين عدنان من�صور �إن حل الأزمة‬ ‫ال���س��وري��ة يكمن يف احل ��وار ب�ين امل�ع��ار��ض��ة واحلكومة‬ ‫ال�سوريتني‪ ،‬م�ضيفا �أن النظام ال�سوري موجود على‬ ‫الأر�ض بفاعلية ممثال بالأ�سد‪.‬‬

‫تحليل‬

‫دور التقنيات املتقدمة يف تعويض إشكاليات الديموغرافيا اإلسرائيلية‬ ‫د‪�.‬صالح النعامي ‪ -‬غزة‬ ‫بلور رئي�س وزراء �إ�سرائيل الأول دفيد بن غوريون‬ ‫م �ب��ادئ ال �ع �ق �ي��دة الأم �ن �ي��ة الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة يف ال �ف�ترة‬ ‫الفا�صلة بني حربي ع��ام ‪ 1948‬و‪ .1956‬وعلى الرغم‬ ‫من �إن عقوداً ف�صلت بني بلورة هذه العقيدة والطفرة‬ ‫الهائلة يف جمال انتاج وتوظيف التقنيات املتقدمة ذات‬ ‫اال�ستخدام الع�سكري‪� ،‬إال �إنه ميكن اال�ستنتاج ب�سهولة‬ ‫�إن االلتزام مببادئ هذه العقيدة كان الدافع الرئي�س‬ ‫وراء توجه دوائر �صنع القرار يف �إ�سرائيل لتخ�صي�ص‬ ‫ا�ستثمارات هائلة يف جمال تطوير التقنيات املتقدمة‬ ‫وتوظيفها‪ .‬ومن خالل عر�ض بع�ض مبادئ العقيدة‬ ‫الأمنية الإ�سرائيلية يت�ضح طابع الدوافع وراء هذا‬ ‫اال�سثمار‪ .‬فنظراً لإن الثقل الدميوغرايف مييل ب�شكل‬ ‫كبري ل�صالح ال�ع��امل ال�ع��رب��ي‪ ،‬ف ��إن العقيدة الأمنية‬ ‫الإ�سرائيلية قد دعت �إىل جتنيد �أكرب قدر من القوة‬ ‫ال�ب���ش��ري��ة يف احل ��روب م��ع ال �ع��امل ال �ع��رب��ي‪ ،‬وه ��ذا ما‬ ‫�أدى �إىل اعتماد ‪ %70‬من اجلهد احلربي الإ�سرائيلي‬ ‫على ق��وات االحتياط ولي�س ال�ق��وات النظامية‪ .‬وقد‬ ‫�أدى اعتماد �إ�سرائيل على قوات االحتياط يف جهدها‬ ‫احل��رب��ي �إىل والدة م �ب��د�أ آ�خ ��ر م��ن م �ب��ادئ العقيدة‬ ‫الأمنية‪� ،‬أال وهو احلرب اخلاطفة؛ مبعنى �أن اعتماد‬ ‫إ���س��رائ�ي��ل ع�ل��ى االح�ت�ي��اط يلزمها تق�صري �أم ��د أ�ي��ة‬ ‫ح��رب‪ ،‬لإن إ�ط��ال��ة أ�م��د احل��رب يعني �شل م�ؤ�س�سات‬ ‫الدولة‪ ،‬التي تعتمد على موظفيها من �ضباط وجنود‬ ‫االحتياط‪ ،‬الذين �سي�ضطرون للتغيب عن �أعمالهم‬ ‫كلما طال �أمد احلرب‪ ،‬مما ي�ؤدي �إىل انهيار م�ؤ�س�سات‬ ‫الدولة‪ .‬ول�ضمان �أن تكون احل��رب خاطفة و�سريعة‪،‬‬ ‫ف�إنه يتوجب توافر �شرطني �أ�سا�سيني‪ ،‬وهما‪ :‬عن�صرة‬

‫املفاج�أة وق��وة ن�يران هائلة‪ ،‬بهدف ل�سع وع��ي الهيئة‬ ‫القيادية لدى «العدو»‪ ،‬لإقناعها بعدم جدوى الرهان‬ ‫على موا�صلة احل��رب‪ ،‬وه��و م��ا أ�ط�ل��ق عليه « احل��رب‬ ‫اخلاطفة»‪.‬‬ ‫تقنيات وا�ستخبارات‬ ‫وم��ن ال��وا��ض��ح �أن حتقيق عن�صر امل�ف��اج��أة يعني‬ ‫احل�صول على م�صادر ا�ستخبارية‪ .‬ولقد كان يف حكم‬ ‫امل�ؤكد �أن جزءا كبريا من املعلومات اال�ستخبارية بات‬ ‫ميكن احل���ص��ول عليها بوا�سطة التقنيات املتقدمة‪،‬‬ ‫مثل الطائرات بدون طيار و�أقمار التج�س�س‪ ،‬وتوظيف‬ ‫الف�ضاء الإل �ك�ت�روين‪ ،‬وغ�يره��ا‪ .‬يف ال��وق��ت ذات ��ه‪ ،‬ف��إن‬ ‫التقنيات املتقدمة ت�سهم كثرياً يف ت�ضخيم قوة النريان‬ ‫لدى بدء احلرب‪ ،‬وهي التي تبد�أ ب�شكل �أ�سا�سي حتقيق‬ ‫تفوق نوعي على كل الدول العربية يف �آن معاً‪ .‬من هنا‪،‬‬ ‫ف��إن الكيان ال�صهيوين يويل اهتماماً كبرياً بتطوير‬ ‫�أدوات القوة لديه‪ ،‬وعلى ر�أ�سها التقنيات املتقدمة ذات‬ ‫اال�ستخدام الع�سكري‪ ،‬التي ت�ساعد يف حتقيق احل�سم‪،‬‬ ‫امتثا ًال ملبادئ عقيدته الأمنية‪.‬‬ ‫متطلبات التفوق النوعي‬ ‫تنطلق �إ�سرائيل من افرتا�ض مفاده �أنه ال ميكنها‬ ‫حتقيق ال��ردع جت��اه �أعدائها عرب ت��وازن القوى و�سد‬ ‫الفجوات‪ ،‬بل على �أ�سا�س حتقيق تفوق وا�ضح وجلي‪،‬‬ ‫ميثل التفوق التقني �أح��د أ�ه��م ��ص��وره‪ ،‬م��ن هنا برز‬ ‫دور �صناعة التقنيات املتقدمة الع�سكرية كمركب‬ ‫�أ�سا�س لتحقيق التفوق النوعي و�إر� �س��اء ال��ردع‪ .‬لقد‬ ‫ق��ام��ت ال�ع�ق�ي��دة ال�ق�ت��ال�ي��ة الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة ع�ل��ى ثالثة‬ ‫مقومات رئي�سة‪ ،‬وهي‪ :‬الردع والإنذار واحل�سم‪ .‬ومن‬ ‫الوا�ضح �أن الوفاء بهذه املتطلبات يفر�ض اال�ستثمار‬ ‫ل�غ��را���ض احل��رب�ي��ة‪.‬‬ ‫يف جم��ال التقنيات امل�ت�ق��دم��ة ل� أ‬

‫وي�ف�تر���ض الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ون �أن �إدراك املحيط العربي‬ ‫حجم التفوق ال�صهيوين يف جمال التقنيات املتقدمة‬ ‫مي�ث��ل أ�ح ��د م�ق��وم��ات ال ��ردع ال ��ذي ي�ح��ول دون توجه‬ ‫العرب للتحر�ش ب�إ�سرائيل‪ .‬ويف حال مل تنجح مركبات‬ ‫القوة الع�سكرية يف �ضمان عامل ال��ردع‪ ،‬واجته طرف‬ ‫عربي �أو �أك�ثر للإعداد للمواجهة مع �إ�سرائيل‪ ،‬ف�إن‬ ‫التقنيات املتقدمة ذات التوظيف اال�ستخباري متكن‬ ‫الكيان ال�صهيوين م��ن احل�صول على ت�صور م�سبق‬ ‫ع��ن ن��واي��ا ال�ع��دو‪ ،‬وه��و م��ا يوفر عامل الإن ��ذار‪ ،‬ال��ذي‬ ‫يجعل �إ�سرائيل ت�ستعد للمواجهة ب�شكل �أف�ضل‪ .‬ويف‬ ‫حال �أخفقت مركبات القوة الع�سكرية يف توفري الردع‬ ‫والإنذار‪ ،‬و�شن طرف عربي ما هجوماً على �إ�سرائيل‪،‬‬ ‫ف�إن العقيدة الأمنية تفرت�ض �أن ت�سمح مركبات القوة‬ ‫الع�سكرية بح�سم املواجهة ب�سرعة عرب �إحلاق هزمية‬ ‫بالطرف املهاجم‪ .‬من هنا‪ ،‬فقد عمدت �إ�سرائيل �إىل‬ ‫زرع التقنيات الأك�ث�ر ت�ط��وراً يف منظومات �أ�سلحتها‬ ‫لتحقيق هذا الغر�ض‪.‬‬ ‫حتقيق اال�ستقالل ال�سيا�سي‬ ‫�إن �أح��د أ�ه��م امل���س��وغ��ات ال�ت��ي دف�ع��ت دوائ ��ر �صنع‬ ‫القرار يف �إ�سرائيل لتوظيف مقدرات مادية وطاقات‬ ‫ب�شرية يف تطوير التقنيات املتقدمة ذات اال�ستخدام‬ ‫الع�سكري يرجع ب�شكل خا�ص �إىل رغبة النخب احلاكمة‬ ‫يف تل �أبيب يف �ضمان حرية اتخاذ القرار ال�سيا�سي‪ .‬من‬ ‫هنا‪ ،‬ف ��إن العقيدة الأمنية الإ�سرائيلية تن�ص ب�شكل‬ ‫وا�ضح وجلي على �أن تطوير منظومات ال�سالح املتقدم‬ ‫يجب �أن يخ�ضع لالعتبارات اال�سرتاتيجية التي تكفل‬ ‫لإ�سرائيل �أكرب هام�ش حرية �سيا�سي وميداين‪ ،‬ولي�س‬ ‫الع �ت �ب��ارات اق�ت���ص��ادي��ة‪ .‬مبعنى �أن ت�ط��وي��ر التقنيات‬ ‫املتقدمة بالن�سبة لإ�سرائيل يجب �أال يخ�ضع العتبارات‬

‫اقت�صادية‪ ،‬مثل‪ :‬حتقيق الربح وتوفري م�صادر للعملة‬ ‫ال�صعبة‪ ،‬بل ب�شكل �أ�سا�سي العتبارات ا�سرتاتيجية‪ ،‬و�إن‬ ‫كانت ه��ذه ال�صناعات‪ ،‬كما �سيتبني فيما بعد‪ ،‬ت�سهم‬ ‫ب�شكل كبري يف تعزيز املنعة االقت�صادية‪.‬‬ ‫وظيفة تطوير التقنيات املتقدمة‬ ‫وي�شري يعكوف لي�شبي�ش‪ ،‬امل�ست�شار االقت�صادي‬ ‫ل��وزارة ال��دف��اع وم��دي��ر ع��ام وزارة املالية الإ�سرائيلية‬ ‫الأ� �س �ب��ق �إىل ث�لاث��ة م�ظ��اه��ر ت �ع��زز ا��س�ت�ق�لال ال �ق��رار‬ ‫ال�سيا�سي‪ ،‬وحت��رر دوائ��ر �صنع ال�ق��رار م��ن ال�ضغوط‬ ‫اخل ��ارج� �ي ��ة‪ ،‬ع�ب�ر االع �ت �م��اد ع �ل��ى ال � ��ذات يف ت�ط��وي��ر‬ ‫التقنيات املتقدمة يف املجال الع�سكري‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬جتاوز �أية �إمكانية لفر�ض حظر �سالح على‬ ‫�إ�سرائيل‪ ،‬كرد على �أي �سلوك ع�سكري �أو �سيا�سي تقدم‬ ‫عليه �إ�سرائيل‪.‬‬ ‫ثانياً‪ :‬على الرغم من �أن الواليات املتحدة تلتزم‬ ‫بتفوق �إ�سرائيل النوعي ع�سكرياً‪� ،‬إال �إنها ت�ضع �شروطاً‬ ‫على ا�ستخدام ال�سالح الذي تزود به الكيان ال�صهيوين‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من �أن �إ�سرائيل تظل تعتمد يف كثري من‬ ‫جهدها احلربي على منظومات ال�سالح الأمريكي‪� ،‬إال‬ ‫�إنها حت��اول دائماً تقلي�ص اعتمادها على وا�شنطن يف‬ ‫جم��ال التقنيات املتقدمة‪ ،‬حتى ت�ضمن حتقيق �أكرب‬ ‫قدر من اال�ستقالل ال�سيا�سي‪ .‬لي�س هذا فح�سب‪ ،‬بل �إن‬ ‫�إ�سرائيل توظف تطويرها منظومات تقنيات متقدمة‬ ‫م��ن �أج��ل تعزيز مكانتها ل��دى ال��والي��ات املتحدة من‬ ‫خالل تزويدها بهذه التقنيات‪ ،‬وذلك من �أجل �إقامة‬ ‫عالقة على �أ�سا�س الندية وال�شراكة ولي�س التبعية‪،‬‬ ‫مبا ي�ضمن حتقيق �أكرب قدر من هام�ش املناورة على‬ ‫ال�صعيد ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫خبري يف ال�ش�ؤون الإ�سرائيلية‬

‫تنطلق �إ�سرائيل من‬ ‫افرتا�ض مفاده �أنه‬

‫ال ميكنها حتقيق‬ ‫الردع جتاه �أعدائها‬ ‫عرب توازن القوى‬ ‫و�سد الفجوات بل‬ ‫على �أ�سا�س حتقيق‬ ‫تفوق وا�ضح وجلي‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫االثنني (‪ )24‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2343‬‬

‫من بينهم الرئي�س امل�صري حممد مر�سي وقيادات �إخوانية‬

‫محكمة مصرية تتهم «حماس» و«حزب اهلل»‬ ‫بالتورط يف تهريب السجناء خالل الثورة‬

‫القاهرة ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ق�ضيت حمكمة جنح الإ�سماعيلية‬ ‫برئا�سة امل�ست�شار خالد حم�ج��وب‪� ،‬أم�س‬ ‫الأح � ��د‪ ،‬ب ��إح��ال��ة �أوراق ق���ض�ي��ة ال �ه��روب‬ ‫م��ن �سجن وادي ال�ن�ط��رون خ�ل�ال ث��ورة‬ ‫اخل��ام����س وال�ع���ش��ري��ن م��ن ي�ن��اي��ر ‪،2011‬‬ ‫للنيابة العامة التخاذ �ش�ؤونها حيال ما‬ ‫تقدم من وقائع‪.‬‬ ‫وك�شفت النيابة يف م� ؤ�مت��ر �صحفي‬ ‫�أن من بني الهاربني من ال�سجن الرئي�س‬ ‫امل �� �ص��ري حم �م��د م��ر� �س��ي وع �ن��ا� �ص��ر من‬ ‫«ح ��زب اهلل» ال�ل�ب�ن��اين وح��رك��ة امل�ق��اوم��ة‬ ‫الإ�سالمية «حما�س»‪.‬‬ ‫وط��ال �ب��ت امل�ح�ك�م��ة ال �ن �ي��اب��ة ال�ع��ام��ة‬ ‫مبخاطبة ال�شرطة الدولية «االنرتبول»‬ ‫ب��ال �ق �ب ����ض ع �ل��ى ك ��ل م ��ن � �س��ام��ي ��ش�ه��اب‬ ‫ال�ق�ي��ادي ب�ـ «ح��زب اهلل» اللبناين و أ�مي��ن‬ ‫نوفل وحممد حممد الهادي القياديني‬ ‫يف حركة «حما�س»‪ ،‬ورم��زي م��وايف �أمني‬ ‫تنظيم «القاعدة» يف �شبه جزيرة �سيناء‬ ‫«ال� �ه ��ارب�ي�ن م ��ن ال �� �س �ج��ون امل �� �ص��ري��ة»‪،‬‬ ‫و�إح�ضارهم «للتحقيق معهم فيما �أثري‬ ‫ب ��الأوراق ع��ن ا��ش�تراك الأ��س��ام��ي ال��واردة‬ ‫حتى يكون اجلميع مت�ساويا يف احلقوق‬ ‫والواجبات وال يفلت جانٍ من جرمية قام‬ ‫بارتكابها»‪.‬‬ ‫وك�شفت حتقيقات املحكمة يف ق�ضية‬ ‫هروب امل�ساجني من �سجن وادي النطرون‬ ‫�أن «واق �ع��ة ال �ه��روب م��رت�ب�ط��ة باقتحام‬ ‫ال�سجون من �شخ�صيات جمهولة ت�سبب‬ ‫يف ق�ت��ل و�إ� �ص��اب��ة ال�ع��دي��د م��ن ال�سجناء‬ ‫الأم � � ��ر ال� � ��ذي مل ت �ت �ك��ون م �ع��ه ع �ق �ي��دة‬ ‫املحكمة للق�ضاء يف الأوارق والف�صل فيها‬ ‫فقررت إ�ع��ادة دع��وى املرافعة ال�ستكمال‬

‫امل�ست�شار خالد حمجوب رئي�س حمكمة جنح اال�سماعيلية‬

‫الق�صور الذي �شاب الأوارق والتحقيقات‬ ‫وا�ستمعت اىل ‪� 26‬شاهدا من قيادات وزارة‬ ‫الداخلية»‪.‬‬ ‫وق� ��ال� ��ت حم �ك �م��ة ج� �ن ��ح م �� �س �ت � أ�ن��ف‬ ‫اال�سماعيلية �إن حقيقة الواقائع املنظورة‬ ‫أ�م ��ام� �ه ��ا ه� � ��روب ال �� �س �ج �ن��اء امل �� �ص �ح��وب‬ ‫ب �ق��وة واالق �ت �ح��ام م��ن ع�ن��ا��ص��ر �أج�ن�ب�ي��ة‬ ‫وتنظيميات متطرفة منها اجل�م��اع��ات‬ ‫اجلهادية والتكفريية والتنظيم الإخواين‬ ‫وبع�ض �أ�صحاب الأن�شطة الإجرامية من‬ ‫ب��دو �سيناء وم�ط��روح واملغاربة‪ ،‬قد تبني‬ ‫م��ن �شهادة ال�شهود وامل�ستندات املقدمة‬ ‫م ��ن ال� ��دف� ��اع واال�� �س� �ط ��وان ��ات امل��دجم��ة‬

‫خمطط ل�ه��روب ال�سجناء �أث �ن��اء ال�ث��ورة‬ ‫من ال�سجون امل�صرية‪ ،‬فقامت بتنفيذه‬ ‫ع �ن��ا� �ص��ر أ�ج �ن �ب �ي��ة م ��ن ح ��رك ��ة ح �م��ا���س‬ ‫الفل�سطينية وكتائب عز الدين الق�سام‬ ‫واجلي�ش اال�سالمي الفل�سطيني وحزب‬ ‫اهلل‪ ،‬ب��االت�ف��اق م��ع العنا�صر االج��رام�ي��ة‬ ‫داخ� ��ل ال �ب�ل�اد م��ن ال �ب��دو وال�ت�ن�ظ�ي�م��ات‬ ‫اجلهادية واالخوانية وال�سلفية لتهريب‬ ‫عنا�صرهم امل�سجونيني داخ��ل ال�سجون‬ ‫امل�صرية»‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت املحكمة «ل�ق��د ب��د أ� تنفيذ‬ ‫امل�خ�ط��ط م��ن ق�ي��ام ب�ع��د اال��ش�خ��ا���ص من‬ ‫م�ساء ‪ 25‬يناير ‪ 2011‬م�ستغلني الأو�ضاع‬

‫التي �شهدتها ال�ب�لاد يف منطقة �سيناء‪،‬‬ ‫ب�أن قاموا بالتعدي على القوات الأمنية‬ ‫يف ت �ل��ك امل �ن��اط��ق م �� �س �ت �خ��دم�ين ج�م�ي��ع‬ ‫أ�ن � � ��واع الأ� �س �ل �ح��ة وال� ��� �س� �ي ��ارات مت�ه�ي��دا‬ ‫لدخول العنا�صر الأجنبية من االتفاق‬ ‫وبالفعل جن��ح خمططهم وت�سللت تلك‬ ‫املجموعات داخ��ل الأرا��ض��ي امل�صرية يوم‬ ‫‪ 28‬يناير ويف يوم ‪ 29‬قامت تلك العنا�صر‬ ‫باقتحام بع�ض ال�سجون امل�صرية التي‬ ‫يحتجز بها عنا�صر فل�سطينية وح��زب‬ ‫اهلل ال�ل�ب�ن��اين وال�ت�ن�ظ�ي�م��ات التكفريية‬ ‫واجلهادية وال�سلفية واالخوانية الذين‬ ‫ك ��ان ��وا م �� �س �ج��ون�ين مب �ن��اط��ق أ�ب��وزع �ب��ل‬ ‫ووادي النطرون واملرج‪ ،‬ومت متكينهم من‬ ‫الهرب مب�ساعدة عن�صرين من العنا�صر‬ ‫االخوانية كدليل وه��م ابراهيم ابرهيم‬ ‫حجاج وال�سيد عياد»‪.‬‬ ‫ك� �م ��ا أ�ف � � � � ��ادت � � �ش � �ه� ��ادات ال �� �ش �ه��ود‬ ‫واال�سطوانات املدجمة‪ ،‬بح�سب املحكمة‪،‬‬ ‫�أ� �س �م��اء ب�ع����ض ال �ه��ارب�ي�ن م��ن ال���س�ج��ون‬ ‫امل���ص��ري��ة وه��م �أمي ��ن ع �ب��داهلل ن��وف��ل من‬ ‫ق �ي��ادات ح��رك��ة «ح�م��ا���س» حم�م��د حممد‬ ‫الهادي من قيادات حركة حما�س وكافة‬ ‫عنا�صر حزب اهلل بقيادة اللبناين �سامي‬ ‫�شهاب ورمزي موايف �أمني تنظيم القاعدة‬ ‫يف �سيناء‪ ،‬وحممد حممد مر�سي العياط‬ ‫ال �ت �ن �ظ �ي��م الإخ� � � ��واين و� �س �ع��د ال�ك�ت��ات�ن��ي‬ ‫( إ�خ� � � ��وان) و� �ص �ب �ح��ي � �ص��ال��ح ( إ�خ � � ��وان)‪،‬‬ ‫وع�صام العريان وحمدي ح�سن وحممد‬ ‫ابراهيم و�سعد احل�سيني وحممد حامد‬ ‫حم�م��ود �أب��وزي��د م�صطفي غنيم‪ ،‬و�سيد‬ ‫ن ��زي ��ل واح� �م ��د ع �ب��د ال ��رح �م ��ن وح���س��ن‬ ‫ابو�شعي�شع وعلى عز ورجب البنا وامين‬ ‫حجازي»‪.‬‬

‫لن ن�سمح بالتعدي على �إرادة ال�شعب‬

‫السيسي يدعو إىل إيجاد صيغة‬ ‫تفاهم وتوافق لحماية مصر وشعبها‬

‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬ ‫دع��ا وزي ��ر ال��دف��اع امل�صري‬ ‫ال � �ف� ��ري� ��ق �أول ع� �ب ��دال� �ف� �ت ��اح‬ ‫ال�سي�سي‪� ،‬أم�س الأح��د اجلميع‬ ‫دون �أي مزايدات لإيجاد �صيغة‬ ‫ت� �ف ��اه ��م وت � ��واف � ��ق وم �� �ص��احل��ة‬ ‫حقيقية حلماية م�صر و�شعبها‪،‬‬ ‫وقال « لدينا من الوقت �أ�سبوع‬ ‫ميكن �أن يتحقق خالله الكثري‪،‬‬ ‫وهي دعوة متجردة �إال من حب‬ ‫الوطن وحا�ضرة وم�ستقبله‪.‬‬ ‫وق� � � � � ��ال ال � �� � �س � �ي � �� � �س� ��ي ف��ى‬ ‫ت�صريحات �أثناء ح�ضور الندوة‬ ‫ال �ت �ث �ق �ي �ف �ي��ة اخل ��ام �� �س ��ة ال �ت��ي‬ ‫نظمتها القوات امل�سلحة مب�سرح‬ ‫اجلالء ان القوات امل�سلحة على‬ ‫وعي كامل مبا يدور فى ال�ش�أن‬ ‫العام الداخلي دون امل�شاركة �أو‬ ‫ال�ت��دخ��ل؛ لأن ال�ق��وات امل�سلحة‬ ‫تعمل بتجرد وحياد ت��ام‪ .‬ووالء‬ ‫رجالها مل�صر و�شعبها العظيم‪.‬‬ ‫و أ���ض��اف ان القيادة العامة‬ ‫ل�ل�ق��وات امل�سلحة احل��ال�ي��ة منذ‬ ‫توليها امل�س�ؤولية فى �آب املا�ضي‬ ‫�أ� �ص��رت �أن تبتعد ب�ق��وات�ه��ا عن‬ ‫ال�ش�أن ال�سيا�سي وتفرغت لرفع‬ ‫ال� �ك� �ف ��اءة ال �ق �ت��ال �ي��ة لأف ��راده ��ا‬ ‫ومعداتها‪ ،‬وما مت من �إجن��ازات‬ ‫ف��ى ه��ذا ال���ش��أن خ�لال الثماين‬ ‫�أ� �ش �ه��ر ال �� �س��اب �ق��ة مي �ث��ل ق �ف��زة‬ ‫هائلة‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار اىل ان ه�ن��اك حالة‬ ‫م��ن االن �ق �� �س��ام داخ� ��ل امل�ج�ت�م��ع‬ ‫وا�ستمرارها خطر على الدولة‬ ‫امل�صرية والبد من التوافق بني‬ ‫اجلميع‪ ،‬ويخطئ من يعتقد �أن‬ ‫ه��ذه احل��ال��ة يف �صالح املجتمع‬ ‫ولكنها ت�ضر ب��ه وت�ه��دد الأم��ن‬

‫بريطانيا لي�ست مبن�أى عن �أزمة ال�شرعية‬

‫تدابري قاسية لوقف إضراب معتقلي غوانتانامو‬

‫وا�شنطن‪ -‬وكاالت‬ ‫ق��ال��ت �صحيفة غ��اردي��ان الربيطانية �إن‬ ‫تدابري قا�سية ُت�ستخدم لك�سر �إ�ضراب املعتقلني‬ ‫بـغوانتانامو ع��ن ال�ط�ع��ام‪ ،‬و�إن �أزم ��ة �شرعية‬ ‫النظم ميكن �أن تواجه بريطانيا �أي�ضا‪.‬‬ ‫ون �ق �ل��ت ال���ص�ح�ي�ف��ة ع ��ن أ�ح� ��د امل�ع�ت�ق�ل�ين‬ ‫بغوانتانامو‪ ،‬ويُدعى �شاكر عامر وهو بريطاين‬ ‫اجل �ن �� �س �ي��ة‪� ،‬إن ��س�ل�ط��ات ال���س�ج��ن الأم�ي�رك ��ي‬ ‫ت�ستخدم ب�شكل منظم �إج��راءات م�ؤملة لإجبار‬ ‫امل�ع�ت�ق�ل�ين ع �ل��ى ال�ت�خ�ل��ي ع��ن إ�� �ض��راب �ه��م عن‬ ‫الطعام‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ارت �إىل �أن ه ��ذه ال �ت��داب�ي�ر ت�شمل‬ ‫جتميد الزنازين بالربودة‪ ،‬وا�ستخدام �أنابيب‬ ‫ذات ر�ؤو� ��س معدنية ُت��دخ��ل ب��ال�ق��وة يف امل�ع��دة‬ ‫م��رت�ين يوميا‪ ،‬وتت�سبب يف �إ��ص��اب��ة امل�ضربني‬ ‫بالغثيان والتقي ؤ� على �أج�سامهم‪.‬‬ ‫وح� �ك ��ى ع ��ام ��ر ل �ل �� �ص �ح �ي �ف��ة ق �� �ص��ة أ�ح� ��د‬ ‫املعتقلني الذي اُدخل امل�ست�شفى قبل ع�شرة �أيام‬ ‫بعد �أن �أدخلت �إحدى املمر�ضات �أنبوبا للتغذية‬ ‫يف رئتيه بالقوة ب��دال من معدته ليت�سبب له‬ ‫ذلك يف نزف الدم كلما �سعل‪.‬‬ ‫وق ��ال ع��ام��ر �أي���ض��ا �إن ب�ع����ض امل�م��ر��ض��ات‬ ‫بغوانتانامو يرف�ضن ارتداء البطاقات املكتوبة‬ ‫عليها �أ�سما�ؤهن ليتفادين ت�سجيل املعتقلني‬ ‫بالغات �ضدهن‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف عامر �أن غ�ضب �سلطات ال�سجن‬ ‫من الإ�ضراب يتزايد كل يوم‪ ،‬و�أنها حتاول فعل‬ ‫كل �شيء ممكن لوقفه‪ ،‬وق��ال إ�ن��ه وبكل �صدق‬ ‫يتمنى املوت‪.‬‬ ‫يُذكر �أن نزالء ال�سجن يبلغ عددهم الكلي‬ ‫‪ 166‬بينهم ‪ 104‬م�ضربني عن الطعام‪ ،‬ومن بني‬

‫الـ‪ 104‬هناك ‪ 44‬يخ�ضعون للتغذية الق�سرية‪.‬‬ ‫�شرعية بريطانيا‬ ‫ويف م��و� �ض��وع آ�خ� � ��ر‪ ،‬ن �� �ش��رت ال���ص�ح�ي�ف��ة‬ ‫�أي�ضا مقاال يقول �إن بريطانيا لي�ست مبن�أى‬ ‫ع ��ن ال �ت �ع��ر���ض لأزم � ��ة � �ش��رع �ي��ة‪ .‬و�أو�� �ض ��ح �أن‬ ‫االحتجاجات التي بد�أت بتون�س وم�صر وليبيا‬ ‫وغريها من دول الربيع العربي ت�شري �إىل �أن‬ ‫الربيع العربي ال يقت�صر على الدول العربية‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫و أ�� �ض��اف �أن م��ا ج��رى وي �ج��ري يف تركيا‬ ‫والربازيل وغريها من ال��دول الناه�ضة لي�س‬ ‫ببعيد عن بريطانيا‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح �أن التفاوت االجتماعي املتزايد‬ ‫وف�ساد امل�ؤ�س�سات والف�ساد املايل يتم جتاهله من‬ ‫قبل الأح��زاب ال�سيا�سية الكبرية بربيطانيا‪،‬‬ ‫و�أن النخبة االجتماعية وال�سيا�سية ت�ستطيع‬ ‫فعل ما تريد دون حما�سبة‪ ،‬و�أن قيم اال�ستقامة‬ ‫والنزاهة تت�آكل وغ�ضب ال�شعب يتزايد‪.‬‬ ‫و�أورد امل �ق��ال �أم �ث �ل��ة ك �ث�يرة ع�ل��ى �أ��ش�ك��ال‬ ‫الف�ساد ال�ت��ي ذك��ره��ا‪ ،‬و�أ� �ض��اف ب� أ�ن��ه يف �أ��س��واق‬ ‫العمل واال�ستهالك واال�ستثمار نرى ال�شركات‬ ‫العابرة للقارات ت��راك��م ال�سلطة وال�ق��وة على‬ ‫ح �� �س��اب امل��واط �ن�ي�ن‪ ،‬و�أن ال �ع��ومل��ة وال �ت �غ�يرات‬ ‫التكنولوجية و إ���ض�ع��اف م��ا يُ�سمى "امل�ساومة‬ ‫اجلماعية" يف املفاو�ضات بني العاملني و�أرباب‬ ‫العمل تنتهي دائما ل�صالح �أرباب العمل‪.‬‬ ‫واخ ُتتم ب��أن ال�سيا�سيني �شعروا بالغ�ضب‬ ‫املتنامي لدى النا�س و�أ�صبح �إ�ضعاف ال�شركات‬ ‫االح �ت �ك��اري��ة م��و��ض��وع��ا حم��وري��ا يف أ�ح��ادي��ث‬ ‫العديد من ال�سيا�سيني من اليمني والي�سار‪،‬‬ ‫لكنهم مل ينجحوا يف �إقناع النا�س ب�أنهم لي�سوا‬ ‫جزءا من امل�شكلة‪.‬‬

‫كركوك ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ق �ت��ل ��س�ت��ة �أ� �ش �خ��ا���ص ب�ي�ن�ه��م ث�ل�اث��ة من‬ ‫عنا�صر ال���ش��رط��ة وا��ص�ي��ب اك�ث�ر م��ن ارب�ع�ين‬ ‫اخ��ري��ن ب �ج��روح يف ه �ج �م��ات م�ت�ف��رق��ة بينها‬ ‫تفجري �سيارة مفخخة‪ ،‬ا�ستهدفت االحد بغداد‬ ‫ومناطق متنازع عليها �شمالها‪ ،‬وفقا مل�صادر‬ ‫امنية وطبية‪.‬‬ ‫وق��ال العميد �سرحد ق��ادر مدير �شرطة‬ ‫االق�ضية والنواحي يف حمافظة ك��رك��وك‪ ،‬ان‬ ‫"ثالثة من عنا�صر ال�شرطة قتلوا وا�صيب‬

‫�إ�سالم �أباد ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫تبنت حركة طالبان باك�ستان قتل ت�سعة‬ ‫�أجانب من ه��واة ت�سلق اجلبال يف الهيمااليا‪،‬‬ ‫مو�ضحة أ�ن�ه��ا �شكلت كتيبة ج��دي��دة ملهاجمة‬ ‫الأجانب انتقاما للغارات التي ت�شنها الطائرات‬ ‫دون طيار الأمريكية‪.‬‬ ‫وق��ال الناطق با�سم احل��رك��ة �إح�سان اهلل‬ ‫�إح�سان لوكالة ال�صحافة الفرن�سية �إن �إحدى‬ ‫كتائب جند حف�صة نفذت الهجوم لالنتقام‬

‫القومي امل�صري‪.‬‬ ‫و�أردف « يخطئ من يعتقد‬ ‫�أننا يف معزل عن املخاطر التي‬ ‫تهدد الدولة امل�صرية ولن نظل‬ ‫�صامتني أ�م��ام ان��زالق البالد يف‬ ‫�صراع ي�صعب ال�سيطرة عليه»‪،‬‬ ‫واكد �أن عالقة اجلي�ش وال�شعب‬ ‫ع�ل�اق��ة �أزل� �ي ��ة وه� ��ي ج� ��زء من‬ ‫�أدب �ي��ات ال �ق��وات امل�سلحة جت��اه‬ ‫�شعب م�صر‪ ،‬ويخطئ من يعتقد‬ ‫ب� ��أن ��ه ب � ��أي ح ��ال م ��ن الأح � ��وال‬ ‫ي�ستطيع االل�ت�ف��اف ح��ول ه��ذه‬ ‫العالقة �أو اخرتاقها‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع ان �إرادة ال���ش�ع��ب‬ ‫امل� ��� �ص ��ري ه� ��ي ال � �ت ��ي حت�ك�م�ن��ا‬ ‫ونرعاها ب�شرف ونزاهة‪ ،‬ونحن‬ ‫م�س�ؤولون م�سئولية كاملة عن‬ ‫حمايتها وال مي�ك��ن �أن ن�سمح‬ ‫بالتعدي على �إرادة ال�شعب‪.‬‬ ‫وق��ال ان��ه لي�س من امل��روءة‬ ‫�أن ن�صمت �أمام تخويف وترويع‬ ‫�أهالينا امل�صريني واملوت �أ�شرف‬ ‫لنا من �أن مي�س �أحد من �شعب‬ ‫م�صر فى وجود جي�شه‪.‬‬ ‫واع� �ل ��ن ال �� �س �ي �� �س��ي رف���ض��ة‬

‫الإ� � � �س� � ��اءة امل � �ت � �ك� ��ررة ل�ل�ج�ي����ش‬ ‫وق �ي��ادات��ه ورم� � ��وزه‪ ،‬وق� ��ال هي‬ ‫إ�� � � �س� � ��اءة ل �ل��وط �ن �ي��ة امل �� �ص��ري��ة‬ ‫وال���ش�ع��ب امل �� �ص��ري ب��أك�م�ل��ه هو‬ ‫ال��وع��اء احلا�ضن جلي�شه‪ ،‬واكد‬ ‫على ان القوات امل�سلحة لن تقف‬ ‫�صامتة بعد الآن على �أي �إ�ساءة‬ ‫ق��ادم��ة ُت��وج��ه للجي�ش‪ ،‬و�أرج ��و‬ ‫�أن يدرك اجلميع خماطر ذلك‬ ‫على الأمن القومي امل�صري‪.‬‬ ‫واك ��د ان اجل�ي����ش امل���ص��ري‬ ‫ه � � ��و ك � �ت � �ل� ��ة واح � � � � � ��دة � �ص �ل �ب��ة‬ ‫وم�ت�م��ا��س�ك��ة وع �ل��ى ق �ل��ب رج��ل‬ ‫واحد يثق فى قيادته وقدرتها‪،‬‬ ‫وان ال� �ق ��وات امل���س�ل�ح��ة جتنبت‬ ‫خ�ل�ال ال �ف�ت�رة ال �� �س��اب �ق��ة ل�ق��اء‬ ‫ال��دخ��ول يف امل�ع�ترك ال�سيا�سي‬ ‫�إال �أن م���س��ؤول�ي�ت�ه��ا ال��وط�ن�ي��ة‬ ‫والأخالقية جتاه �شعبها حتتم‬ ‫عليها التدخل ملنع انزالق م�صر‬ ‫يف ن�ف��ق مظلم م��ن ال �� �ص��راع �أو‬ ‫االقتتال الداخلي �أو التجرمي‬ ‫�أو التخوين �أو الفتنة الطائفية‬ ‫�أو انهيار م�ؤ�س�سات الدولة‪.‬‬

‫استقالة محافظ األقصر الجديد‬ ‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أعلن عادل �أ�سعد اخلياط‪ ،‬حمافظ‬ ‫الأق�صر‪ ،‬التقدم با�ستقالته من من�صبه‬ ‫درءا للفتنة وح�ق�ن��ا ل �ل��دم��اء‪ ،‬وذل ��ك يف‬ ‫�أعقاب احلملة الإعالمية ال�شر�سة التي‬ ‫مور�ست عليه‪ ،‬وحملة االحتجاجات التى‬ ‫ت�شهدها مدينة الأق���ص��ر منذ الإع�ل�ان‬ ‫عن تعيني اخلياط حمافظا لها‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض� ��ح اخل� �ي ��اط‪ ،‬خ �ل�ال م ��ؤمت��ر‬ ‫�صحفي حل��زب "البناء والتنمية"‪� ،‬أن��ه‬

‫كابول ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫معتقل غوانتنامو‬

‫يف و�سط بغداد"‪.‬‬ ‫و أ�ك ��د م���ص��در ط�ب��ي يف م�ست�شفى ال�ك��رخ‬ ‫تلقي ثالثة قتلى ومعاجلة اجلرحى‪.‬‬ ‫ك �م��ا ق �ت��ل ��ش�خ����ص و�أ� �ص �ي��ب ‪ 27‬آ�خ� ��رون‬ ‫بجروح يف انفجار �سيارتني يف �ساعة مبكرة من‬ ‫�صباح الأحد‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال �ن �ق �ي��ب م���ص�ط�ف��ى ال �ب �ي��ات��ي من‬ ‫ال�شرطة ان "�شخ�صا قتل و�أ�صيب ‪� 27‬آخرون‬ ‫ب� �ج ��روح يف ان� �ف� �ج ��ار � �س �ي��ارت�ي�ن م�ف�خ�خ�ت�ين‬ ‫و� �س��ط ق���ض��اء طوزخورماتو"‪ .‬و�أ�� �ض ��اف ان‬ ‫"االنفجارين وق �ع��ا يف � �س��اع��ة م �ب �ك��رة من‬ ‫ال�صباح يف حي اق�صو وجقالر‪ ،‬كالهما و�سط‬

‫الق�ضاء"‪.‬‬ ‫واك��د الطبيب ب�ه��اء ح�سن يف م�ست�شفى‬ ‫الطوز ح�صيلة ال�ضحايا‪ ،‬م�شريا اىل ان "�ستة‬ ‫من اجلرحى ا�صيبوا بجروح بليغة"‪.‬‬ ‫وال��ري��ا���ض وط��وزخ��ورم��ات��و م��ن امل�ن��اط��ق‬ ‫املتنازع عليها بني احلكومة املركزية واقليم‬ ‫كرد�ستان الذي يطالب ب�إحلاقها �أ�سوة مبناطق‬ ‫اخ��رى يف حمافظات �صالح ال��دي��ن وكركوك‬ ‫ودياىل ونينوى‪.‬‬ ‫وت� أ�ت��ي الهجمات‪ ،‬بعد ي��وم م��ن مقتل ‪24‬‬ ‫�شخ�صا يف هجمات متفرقة‪.‬‬

‫طالبان باكستان تتبنى قتل السياح األجانب‬ ‫ملقتل امل��وىل ويل الرحمن‪ ،‬يف غ��ارة للطائرات‬ ‫الأمريكية‪ .‬و�أ�ضاف «نريد �أن نبلغ العامل ب�أن‬ ‫هذا ردنا على هجمات الطائرات دون طيار»‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ط��ال�ب��ان ال�ب��اك���س�ت��ان�ي��ة ق��د �أك ��دت‬ ‫مقتل ويل ال��رح�م��ن وه��و امل���س��ؤول ال�ث��اين يف‬ ‫ق �ي��ادة احل��رك��ة ب�ع��د ح�ك�ي��م اهلل حم �� �س��ود‪ ،‬يف‬ ‫‪ 29‬أ�ي��ار يف هجوم على منزل يف والي��ة �شمال‬ ‫وزير�ستان التي تعترب مركزا لتنظيم القاعدة‬ ‫وم�سلحي طالبان على احلدود الأفغانية‪.‬‬ ‫يف غ�ضون ذلك‪� ،‬أعلنت جماعة باك�ستانية‬

‫وزير الدفاع عبدالفتاح ال�سي�سي‬

‫ب �ع��د امل �� �ش ��اورات م��ع احل � ��زب‪ ،‬ف �ق��د ق��رر‬ ‫التقدم با���ستقالته �إىل د‪ .‬ه�شام قنديل‬ ‫رئي�س الوزراء‪ ،‬لأنه يرف�ض اراقة "نقطة‬ ‫دم واحدة" ب�سبب تعيينه‪.‬‬ ‫وي�ن�ت�م��ي اخل �ي��اط اىل ح��زب البناء‬ ‫وال �ت �ن �م �ي��ة‪ ،‬اجل �ن ��اح ال���س�ي��ا��س��ي حل��رك��ة‬ ‫"اجلماعة اال�سالمية"‪ .‬ومت تعيينه‬ ‫حمافظا لالق�صر مبر�سوم رئا�سي قبل‬ ‫أ���س�ب��وع‪�� ،‬ش� أ�ن��ه يف ذل��ك ��ش��أن ‪� 16‬شخ�صا‬ ‫آ�خ ��ري ��ن ب�ي�ن�ه��م ع ��دد م��ن الإ� �س�لام �ي�ين‬ ‫والع�سكريني‪.‬‬

‫طالبان تنفي إلغاء مباحثات‬ ‫سالم يف قطر‬

‫ستة قتلى يف هجمات متفرقة يف بغداد وشمالها‬ ‫‪ 14‬اخرون بينهم ت�سعة من ال�شرطة‪ ،‬يف هجوم‬ ‫انتحاري ب�سيارة مفخخة"‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ان "الهجوم ا��س�ت�ه��دف ح��واىل‬ ‫ال���س��اع��ة ال�ع��ا��ش��رة م��رك��زا ال���ش��رط��ة يف ناحية‬ ‫ال��ري��ا���ض (‪ 35‬ك�ل��م غ��رب كركوك)"‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل �إ�صابة "مدير املركز الرائد منذر احمد‬ ‫بجروح"‪.‬‬ ‫و�أكد الطبيب حممد عبد اهلل يف م�ست�شفى‬ ‫كركوك ح�صيلة ال�ضحايا‪.‬‬ ‫ويف بغداد‪ ،‬قال م�صدر يف وزارة الداخلية‬ ‫ان "�شخ�صني قتال و�أ��ص�ي��ب خم�سة بجروح‬ ‫جراء �سقوط قذيفة هاون يف منطقة العالوي‪،‬‬

‫‪13‬‬

‫تعرف با�سم «جند اهلل» �أي�ضا م�س�ؤوليتها عن‬ ‫الهجوم‪ ،‬وقالت على ل�سان املتحدث با�سمها‪،‬‬ ‫�أحمد م��اروات ل��روي�ترز «ه ��ؤالء الأج��ان��ب هم‬ ‫�أع ��دا ؤ�ن ��ا ون �ح��ن ن�ع�ل��ن ب�ك��ل ف�خ��ر امل���س��ؤول�ي��ة‬ ‫ع��ن قتلهم و��س��وف نوا�صل تلك الهجمات يف‬ ‫امل�ستقبل �أي�ضا»‪.‬‬ ‫وقد �أعلنت اجلماعة ذاتها امل�س�ؤولية عن‬ ‫�سل�سلة م��ن الهجمات ا�ستهدفت ال�شيعة يف‬ ‫�شمال باك�ستان مب��ا يف ذل��ك كمني يف �شباط‬ ‫‪ 2012‬قتل فيه م�سلحون بالنار ‪� 18‬شخ�صا‪.‬‬

‫ويف تفا�صيل الهجوم‪ ،‬قال م�س�ؤولو �أمن‬ ‫وم���ص��ادر يف ال�شرطة �إن م�سلحني اقتحموا‬ ‫فندقا يف ج��زء ن��اء م��ن �شمال باك�ستان اليوم‬ ‫الأحد وقتلوا ال�سائحني الأجانب ومر�شدهم‬ ‫الباك�ستاين قرب �سفح �أحد �أعلى جبال العامل‪.‬‬ ‫وق ��ال م���س��ؤول��ون �إن خم�سة �أوك��ران �ي�ين‬ ‫وث�ل��اث� ��ة � �ص �ي �ن �ي�ي�ن ورو� � �س � �ي� ��ا وم ��ر� �ش ��ده ��م‬ ‫الباك�ستاين ق�ت�ل��وا يف ال�ه�ج��وم ال ��ذي وق��ع يف‬ ‫منتجع ناء يك�سوه اجلليد‪ ،‬وهو وجهة �سياحية‬ ‫معتادة لراغبي ت�سلق اجلبال‪.‬‬

‫ن �ف��ت ح��رك��ة ط��ال �ب��ان أ�م ����س االح��د‬ ‫م�ع�ل��وم��ات ع��ن اح �ت �م��ال إ�ل �غ ��اء احل��رك��ة‬ ‫م�ب��اح�ث��ات � �س�لام م��ع ال ��والي ��ات امل�ت�ح��دة‬ ‫واحل �ك��وم��ة الأف�غ��ان�ي��ة ب�سبب ان�ت�ق��ادات‬ ‫ملكتبها ال��ذي مت فتحه الأ��س�ب��وع املا�ضي‬ ‫يف قطر‪.‬‬ ‫ون �ف��ى م �ت �ح��دث ب��ا� �س��م ط��ال �ب��ان يف‬ ‫افغان�ستان معلومات ن�شرتها �صحيفة‬ ‫ن�ي��وي��ورك ت��امي��ز ال�سبت نقال ع��ن قائد‬ ‫يف احلركة مل تك�شف هويته ومفادها ان‬ ‫طالبان م�صممة على �إب�ق��اء ا�سم وعلم‬ ‫احل��رك��ة ع �ل��ى امل �ك �ت��ب اجل��دي��د م��ا �أث ��ار‬ ‫ا�ستياء كابول‪.‬‬ ‫وي� �ح� �م ��ل امل� �ك� �ت ��ب ا� � �س� ��م "�إمارة‬ ‫اف�غ��ان���س�ت��ان اال�سالمية" ال ��ذي �أط�ل��ق‬ ‫خ�لال ف�ترة حكم احل��رك��ة الفغان�ستان‬ ‫من ‪ 1996‬اىل ‪.2001‬‬ ‫وف�ت��ح امل�ك�ت��ب يف ق�ط��ر خ�ط��وة �أوىل‬ ‫ن �ح��و ات �ف��اق � �س�لام م��ع اق �ت��راب ان�ت�ه��اء‬ ‫مهمة ق��وة �إي�ساف التابعة حللف �شمال‬ ‫االط�ل���س��ي ال �ع��ام امل�ق�ب��ل ل�ك��ن احل�ك��وم��ة‬ ‫االفغانية تتهم طالبان ب�أنهم يطرحون‬ ‫انف�سهم كحكومة يف املنفى‪.‬‬ ‫وق��ال امل�ت�ح��دث با�سم ط��ال�ب��ان ذبيح‬ ‫اهلل جماهد االحد ان "م�س�ؤول طالبان"‬ ‫املجهول الذي حتدث اىل نيويورك تاميز‬ ‫ال ميثل موقف احلركة‪.‬‬

‫وا� �ض��اف يف ب �ي��ان ان "(لطالبان)‬ ‫م �ت �ح��دث�ين ب��ا� �س �م �ه��ا ي � � ��زودون االع �ل�ام‬ ‫مبعلومات"‪ .‬وتابع "اي �شخ�ص يعطي‬ ‫م �ع �ل��وم��ات ع ��دا ع��ن ه� � ��ؤالء امل�ت�ح��دث�ين‬ ‫ف �ل��ن ت �ك��ون (م �ع �ل��وم��ات) م ��ن الإم � ��ارة‬ ‫اال�سالمية"‪.‬‬ ‫واو�ضح ان "العدو لطاملا كان ي�صدر‬ ‫ب�ي��ان��ات ت�صب يف م�صلحته ت�ستند اىل‬ ‫(م�ت�ح��دث�ين جم�ه��ول�ين ب��ا��س��م ط��ال�ب��ان)‬ ‫وامل�ث��ال على ذل��ك املقابلة ال�ت��ي ن�شرتها‬ ‫نيويورك تاميز"‪.‬‬ ‫وح ��ذر وزي ��ر اخل��ارج �ي��ة االم�يرك��ي‬ ‫ج��ون ك�يري خ�لال زي ��ارة لقطر ال�سبت‬ ‫م��ن ان وا��ش�ن�ط��ن �ستطلب م��ن طالبان‬ ‫اغ�لاق املكتب يف ح��ال مل تلتزم احلركة‬ ‫بتعهداتها الر�ساء ال�سالم‪.‬‬ ‫و� � �ص� ��رح ك� �ي��ري ل �ل �� �ص �ح��اف �ي�ي�ن يف‬ ‫الدوحة "ن�أمل يف ان يكون ذل��ك خطوة‬ ‫مهمة للم�صاحلة اذا امكن‪ .‬لكننا نعلم ان‬ ‫ذلك قد ال يكون ممكنا اي�ضا"‪.‬‬ ‫وا�ضاف اذا مل تبدد طالبان املخاوف‬ ‫"فعلينا در�س امكانية اغالق املكتب"‪.‬‬ ‫ودع��م الرئي�س ب��اراك اوباما احلوار‬ ‫م��ع ط��ال �ب��ان يف ح�ي�ن ت�ستعد ال��والي��ات‬ ‫امل �ت �ح��دة ل���س�ح��ب ‪ 68‬ال� ��ف ج �ن��دي من‬ ‫افغان�ستان ال�ع��ام امل�ق�ب��ل‪ ،‬وتنهي بذلك‬ ‫�أطول حرب �أمريكية تتعر�ض النتقادات‬ ‫متزايدة يف البالد‪.‬‬

‫عشرة قتلى يف هجوم بقنبلة‬ ‫شمال شرق كينيا‬ ‫نريوبي ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ق �ت��ل م��ا ال ي �ق��ل ع��ن ‪ 10‬أ���ش�خ��ا���ص‬ ‫و أ���ص�ي��ب ع�شرات أ�م����س االح��د يف هجوم‬ ‫بقنبلة يف منطقة �شمال �شرق كينيا على‬ ‫احل� ��دود م��ع ال �� �ص��وم��ال‪�� ،‬ش�ه��دت �أخ�ي�را‬ ‫مواجهات ب�ين جمموعتني ا�سفرت عن‬ ‫ت�سعة قتلى م�ساء اجل�م�ع��ة‪ ،‬بح�سب ما‬ ‫اعلن م�صدر يف ال�شرطة‪.‬‬ ‫وا�ستهدفت القنبلة خميم نازحني‬ ‫ج ��راء �أع �م��ال ال�ع�ن��ف ب�ي�ن قبيلتي غ��ار‬ ‫ودي �غ��ودي��ا ال �ت��ي ت�شهدها امل�ن�ط�ق��ة منذ‬ ‫�أ�شهر لكن ال�شرطة ال ت��زال ت�سعى اىل‬ ‫حتديد ما اذا كان الهجوم مرتبطا بهذا‬ ‫النزاع‪.‬‬ ‫و�صرح م�صدر �أمني طلب عدم ك�شف‬

‫ا�سمه "لقد فقدنا ‪� 10‬أ�شخا�ص يف هجوم‬ ‫بقنبلة‪ .‬كان ال�ضحايا يف خميم ي�ستقبل‬ ‫ن��ازح�ين ف ��روا م��ن ال�ه�ج�م��ات االخرية"‬ ‫املرتبطة بالنزاع بني القبيلتني‪.‬‬ ‫ووق��ع الهجوم يف منطقة باني�سا يف‬ ‫مانديرا باق�صى �شمال �شرق كينيا على‬ ‫احلدود مع اثيوبيا وال�صومال‪ .‬وتتواجه‬ ‫القبيلتان منذ ا�شهر يف منطقة مانديرا‬ ‫وام � �ت� ��دت اع� �م ��ال ال �ع �ن��ف م � � ��ذذاك اىل‬ ‫منطقة واجر املجاورة‪.‬‬ ‫واوقعت اعمال العنف م�ساء اجلمعة‬ ‫ت�سعة قتلى‪ ،‬اربعة يف مانديرا وخم�سة يف‬ ‫واجر‪.‬‬ ‫ورب�ط��ت ال�شرطة ه��ذي��ن احل��ادث�ين‬ ‫بنزاع قبلي م�ؤكدة �أن احلادث الثاين جاء‬ ‫ردا على الأول‪.‬‬


‫دراســــــــات‬

‫‪14‬‬

‫االثنني (‪ )24‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2343‬‬

‫اختالف حول الكيفية التي متار�س بها وا�شنطن نفوذها يف العامل‬

‫أوباما وكريي يخفقان يف إخفاء التوتر بينهما‬

‫جيف داير ‪« -‬فاينان�شل تاميز»‬ ‫حني طلب باراك �أوباما من جون كريي �أن يكون‬ ‫وزير خارجيته خالل فرتة رئا�سته الثانية‪ ،‬كان يبدو‬ ‫�أنّ الرئي�س اختار �شخ�صاً تتوافق �أحا�سي�سه الغريزية‬ ‫مع حر�صه الطبيعي يف ال�ش�ؤون اخلارجية‪.‬‬ ‫كريي الذي �شارك يف حرب فيتنام ثم �أم�ضى بعد‬ ‫ذل��ك ثالثة عقود تقريبا يف جمل�س ال�شيوخ‪ ،‬ته َّكم‬ ‫خالل م�ؤمتر احلزب الدميقراطي العام املا�ضي على‬ ‫املحافظني اجل��دد يف احل��زب اجلمهوري‪ ،‬ويف جل�سة‬ ‫ت�أكيد تعيينه ا�ست�شهد مبقولة لهرني كي�سنجر حول‬ ‫ع�صر ج��دي��د م��ن ال�ق��وى ال�صاعدة ال�ت��ي حت� ّ�ل حمل‬ ‫هيمنة القوى الكربى‪.‬‬ ‫ل �ك��ن ب �ع��د خ�م���س��ة �أ� �ش �ه��ر يف وزارة اخل��ارج �ي��ة‪،‬‬ ‫يتّ�ضح ب�صورة متزايدة �أنّ اخلط الفا�صل الرئي�سي‬ ‫يف ال�سيا�سة اخلارجية لإدارة �أوب��ام��ا‪ ،‬من �سوريا �إىل‬ ‫عملية ال�سالم الفل�سطينية الإ�سرائيلية‪ ،‬هو نف�سه‬ ‫اخلط الفا�صل بني الرئي�س وكريي‪.‬‬ ‫وم��ع �أنّ م�س�ؤويل الإدارة ي�ق� ّرون منذ ف�ترة ب��أنّ‬ ‫وزارة اخل��ارج �ي��ة ك��ان��ت حت ��� ّ�ض ع�ل��ى ق ��در �أك�ب�ر من‬ ‫التدخل الأم��ري�ك��ي يف ال�ن��زاع ال���س��وري‪� ،‬إ ّال �أنّ نطاق‬ ‫اخلالف يف هذا ال�ش�أن �أ�صبح �أكرث و�ضوحاً الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي‪ ،‬حني ذكر جيفري جولدبريج‪ ،‬ال�صحايف لدى‬ ‫بلومبريج‪� ،‬أنّ ك�يري ك��ان يجادل «مبنتهى القوة» يف‬ ‫�سبيل توجيه �ضربات جوية �أمريكية �ضد املطارات‬ ‫ال�سورية �أثناء اجتماع يف البيت الأبي�ض‪.‬‬ ‫ورغم كل احلديث عن االختالفات الأيديولوجية‬ ‫بني التدخل الإن�ساين والواقعية‪� ،‬أو حول ترقية من‬ ‫يفرت�ض �أنّهما من �صقور الليرباليني املفرت�ضني‪،‬‬ ‫وهما �سوزان راي�س و�سامانثا ب��اور‪� ،‬إ ّال �أنّ اجل��داالت‬ ‫الأخرية داخل الإدارة هي يف جوهرها غالباً عبارة عن‬ ‫ت�صورات �شخ�صية لأوباما وكريي حول الكيفية التي‬ ‫ينبغي بها لأمريكا ممار�سة نفوذها‪.‬‬ ‫وتعك�س وجهة نظر �أوباما حول ال�شرق الأو�سط‬ ‫غريزة «�أبوقراطية» تتلخّ �ص يف عدم البدء بالإيذاء‪،‬‬ ‫ك�م��ا تعك�س رغ�ب�ت��ه يف � �ض��رورة �أ ّال ت�ن��دف��ع ال��والي��ات‬ ‫املتحدة‪ ،‬بعد �أفغان�ستان والعراق‪� ،‬إىل «حرب �أخرى يف‬ ‫ال�شرق الأو�سط»‪ ،‬كما قال الأ�سبوع املا�ضي‪ .‬وبالن�سبة‬ ‫�إليه ينبغي الت�صرف يف فرتة الوالية الرئا�سية الثانية‬ ‫بحذر‪� ،‬سواء من حيث الدخول يف النزاع ال�سوري �أو‬ ‫دع��م جولة جديدة من عملية ال�سالم الفل�سطينية‬ ‫الإ�سرائيلية‪.‬‬

‫�واج��ه‬ ‫وي���ض�ي��ف امل �ن �ت �ق��دون �أنّ ال��رئ�ي����س ح�ي�ن ي� َ‬ ‫مب�شكلة ال ت��وج��د لها �أج��وب��ة ج�ي��دة‪ ،‬فهو مييل �إىل‬ ‫الإم�ساك بالع�صا من املنت�صف‪ ،‬مثال‪ ،‬ي�أمر بزيادة‬ ‫القوات يف �أفغان�ستان ويعلن يف الوقت نف�سه عن موعد‬ ‫رحيلها‪ ،‬وي��أم��ر بت�سليح ال�ث��وار ال�سوريني لكن لي�س‬ ‫بالأ�سلحة التي يحتاجون �إليها‪.‬‬ ‫وبالن�سبة لكريي الذي كان مر�شحاً للرئا�سة يف‬ ‫‪ ،2004‬فهو يقوم بالعمل الآخر الذي يتمنّاه منذ وقت‬ ‫طويل وي��درك �أنّ ه��ذه رمب��ا تكون فر�صته الأخ�يرة‬ ‫لتوليّ من�صب ر�سمي‪ .‬وق��د �أم�ضى ق�سماً كبرياً من‬ ‫وقته خالل الأ�شهر اخلم�سة املا�ضية ي�سافر يف �أنحاء‬ ‫ال�شرق الأو�سط ويتعامل مع احلرب ال�سورية وعملية‬ ‫ال �� �س�لام‪ .‬وي �ق��ول �أح ��د ال��زم�ل�اء ال���س��اب�ق�ين ل�ك�يري‪:‬‬ ‫«بالن�سبة �إل�ي��ه‪ ،‬الوقت � ّإم��ا الآن و� ّإم��ا ف�لا‪ .‬إ� ّن��ه يريد‬ ‫الإجناز»‪.‬‬ ‫ويف امل �� �س � أ�ل��ة ال �� �س��وري��ة‪ ،‬ي �� �ض��ع اجل� � � ُ‬ ‫�دال وزار َة‬ ‫اخل��ارج�ي��ة يف خ�ن��دق ��ض��د وزارة ال��دف��اع ال�ت��ي يتفق‬ ‫معها �إىل حد كبري �أوباما يف عدم الرغبة يف التدخل‪.‬‬ ‫وي �ج��ادل م���س��ؤول��و وزارة اخل��ارج �ي��ة ب � ��أنّ حم��ادث��ات‬ ‫ال�سالم لي�ست لها فر�صة تذكر يف الوقت الذي يخ�سر‬ ‫فيه ال �ث��وار �أم ��ام ال �ق��وات احل�ك��وم�ي��ة‪ .‬وب�ع��د �أن ح�ذّر‬ ‫الرئي�س علناً م��ن �أنّ ا�ستخدام الأ�سلحة الكيماوية‬ ‫ي�ش ّكل «خطاً �أحمر»‪ ،‬ي�شريون �إىل �أنّ �صدقية الواليات‬ ‫تف الإدارة مبا وعدت‪.‬‬ ‫املتحددة �ستت�ضرر �إذا مل ِ‬ ‫ويقول م�س�ؤول �سابق يف وزارة اخلارجية‪« :‬لي�س‬ ‫الأمر فقط هو اخل�صوم مثل �إيران‪ .‬ما الذي �سي�ستق ّر‬ ‫يف �أذه � ��ان احل �ل �ف��اء م�ث��ل ال �ي��اب��ان ب�خ���ص��و���ص لغتنا‬ ‫و�شعاراتنا يف ال�شرق الأو�سط؟»‬ ‫ويف ال��وق��ت نف�سه‪ ،‬مل ُي��خْ � ِ�ف البنتاجون نفوره‬ ‫من �أ ّي��ة خيارات ع�سكرية يف �سوريا‪ .‬و�شكك اجلرنال‬ ‫مارتن دميب�سي رئي�س هيئة الأرك��ان امل�شرتكة‪ ،‬يف ما‬ ‫�إذا ك��ان من املمكن �إعطاء الأ�سلحة فقط �إىل الثوار‬ ‫«املعتدلني»‪ .‬وقال يف ال�شهر املا�ضي‪« :‬كنتُ حذراً حول‬ ‫تطبيق الأداة الع�سكرية‪ .‬من غري الوا�ضح بالن�سبة يل‬ ‫�أنّ القوة �ستحقق الناجت التي يرغب فيه معظمنا»‪.‬‬ ‫وامل�ؤ�س�سة الع�سكرية املت َعبة من عقد من احلروب‪،‬‬ ‫والتي تواجه جولة جديدة من اقتطاعات امليزانية‪،‬‬ ‫تخ�شى �أن يدفعها �أيّ تدخل متوا�ضع الآن للدخول‬ ‫�إىل مناطق �أعمق يف النزاع‪ .‬ويقول ديفيد بارنو‪ ،‬وهو‬ ‫ف��ري��ق متقاعد وك��ان �آم ��راً لع�شرين �أل��ف ج�ن��دي يف‬ ‫�أفغان�ستان‪� ،‬إنّ ‪� 400‬أمريكي فقط كانوا موجودين يف‬ ‫�أفغان�ستان حني �سقطت كابول يف �أواخر عام ‪.2001‬‬

‫وي�ضيف الفريق بارنو‪ ،‬الذي يعمل الآن يف «مركز‬ ‫الأمن الأمريكي اجلديد»‪ ،‬وهو م�ؤ�س�سة �أبحاث‪« :‬مل‬ ‫يكن يخطر على بال �أحد على الإطالق �أنّه بعد �أكرث‬ ‫من عقد‪ ،‬ال يزال هناك ‪� 68‬ألف جندي �أمريكي هناك»‪،‬‬ ‫ويتابع‪�« :‬أدّت العراق و�أفغان�ستان �إىل �أن يقوم كثريون‬ ‫يف امل�ؤ�س�سة الع�سكرية بالتقدير ال�سليم لالحتماالت‬ ‫املمكنة حول قدرتنا على ا�ستخراج �أنف�سنا من النزاع‪،‬‬ ‫خ�صو�صاً ح�ين يكون هناك ع��دد كبري م��ن العوامل‬ ‫الإقليمية لها دور يف املو�ضوع»‪.‬‬ ‫وكان كريي ن�شطاً بالقدر نف�سه يف حماولة �إحياء‬

‫عملية ال�سالم الإ�سرائيلية الفل�سطينية‪ ،‬و�سيزور‬ ‫املنطقة هذا الأ�سبوع ليحاول التح�ضري لأر�ضية تقوم‬ ‫عليها جولة جديدة من املحادثات‪.‬‬ ‫وم��ع �أنّ حمللني يت�شككون يف �إمكانيات جناحه‬ ‫يف ظ��ل ال�ب�ي�ئ��ة احل��ال �ي��ة‪� ،‬إ ّال أ� ّن �ه��م ي ��رون ك��ذل��ك �أنّ‬ ‫جهود كريي لن حتقق �شيئاً دون دعم علني قوي من‬ ‫الرئي�س‪.‬‬ ‫وي�ق��ول ويل ن�صر‪ ،‬وه��و م���س��ؤول �سابق يف وزارة‬ ‫اخلارجية ويتوىل الآن من�صب عميد كلية الدرا�سات‬ ‫ال��دول�ي��ة امل�ت�ق��دم��ة يف ج��ام�ع��ة ج��ون��ز ه��وب�ك�ن��ز‪« :‬ك��ان‬

‫االحتجاجات الرتكية‪ ..‬وتداعيات الأزمة ال�سورية‬

‫أردوغان يواجه تحديات سياسية داخلية وخارجية‬

‫مايكل برينباوم ‪« -‬وا�شنطن بو�ست‬ ‫وبلومبريج نيوز �سريف�س»‬ ‫ب� � إ�ع�ل�ان �إدارة �أوب ��ام ��ا يف الأ� �س �ب��وع‬ ‫املا�ضي قرارها �إر�سال �أ�سلحة �إىل الثوار‬ ‫يف � �س��وري��ا أ�� �ص �ب �ح��ت ال ��والي ��ات امل�ت�ح��دة‬ ‫�أك�ث�ر اع �ت �م��اداً ع�ل��ى ت��رك�ي��ا م��ن �أيّ وق��ت‬ ‫م�ضى‪ ،‬وذل��ك يف نف�س الوقت ال��ذي باتت‬ ‫فيه ق��درة رئي�س ال� ��وزراء ال�ترك��ي رجب‬ ‫ط�ي��ب �أردوغ � ��ان ع�ل��ى ال�ت�ح��رك حم��دودة‬ ‫ب��ال �ن �ظ��ر �إىل اال� �ض �ط ��راب ��ات ال��داخ �ل �ي��ة‬ ‫واحل��رك��ة االحتجاجية املت�صاعدة‪ ،‬وهي‬ ‫االحتجاجات التي أ�ع�ط��ت زخ�م�اً جديداً‬ ‫الن� �ت� �ق ��ادات ق ��دمي ��ة ي��رف �ع �ه��ا م �ع��ار� �ض��و‬ ‫�أردوغ ��ان م��ن بينها ان�خ��راط��ه الفاعل يف‬ ‫دعم املعار�ضة ال�سورية‪.‬‬ ‫واليوم وفيما حتتاج الواليات املتحدة‬ ‫املزيد من الدعم الرتكي لإي�صال الأ�سلحة‬ ‫�إىل املعار�ضة ال�سورية ي��واج��ه �أردوغ ��ان‬ ‫�ضغوط ال�شارع �إذا ما انتهج �سيا�سات ال‬ ‫حتظى بت�أييد الر�أي العام‪ ،‬فعلى رغم �أنّ‬ ‫رئي�س احلكومة الرتكي وا�صل يف خطاباته‬ ‫ال �ن��اري��ة ا��س�ت�ه��داف��ه ل�ن�ظ��ام الأ� �س ��د‪ ،‬وق��د‬ ‫ن�سق امل���س��ؤول��ون الأم�يرك�ي��ون يف الفرتة‬ ‫ّ‬ ‫الأخ�يرة مع نظرائهم الأت��راك ال�سيا�سة‬ ‫حول �سوريا‪� ،‬إ ّال �أنّ جزءاً مهماً من ال�شارع‬ ‫ال�ترك��ي ب��ات غ�ير مقتنع ب �ت��ورط ق��ائ��ده‬ ‫يف الأزم��ة ال�سورية‪ ،‬وال �سيما بعد تفجر‬ ‫م�شكلة الالجئني املتدفقني على الأرا�ضي‬ ‫ال�ترك�ي��ة والإ� �ش �ك��االت الأم�ن�ي��ة املرتبطة‬

‫بهذا الأمر‪.‬‬ ‫وق ��د ك ��ان الف� �ت� �اً �أنّ ح��اج��ة �أوب ��ام ��ا‬ ‫ل�ل�ت�ع��اون ال�ت�رك��ي يف امل��و� �ض��وع ال���س��وري‬ ‫م�ن�ع�ت��ه م��ن ت��ردي��د ان �ت �ق��ادات��ه ل�سيا�سة‬ ‫احل� �ك ��وم ��ة ال�ت�رك� �ي ��ة يف ال� �ت� �ع ��ام ��ل م��ع‬ ‫امل � �ظ ��اه ��رات‪ ،‬وذل � ��ك ع �ل��ى رغ� ��م ت �ف��اج ��ؤ‬ ‫�أم�يرك��ا بالأ�سلوب القا�سي ال��ذي تعاطت‬ ‫ب��ه ال �� �ش��رط��ة م��ع االح �ت �ج��اج��ات‪ ،‬ح�سب‬ ‫بع�ض املراقبني‪ .‬وفيما حر�ص امل�س�ؤولون‬ ‫الأم �ي�رك � �ي ��ون والأت� � � � ��راك ع �ل��ى ت�ن���س�ي��ق‬ ‫امل��واق��ف والتخطيط مل��ا �سي�أتي الح�ق�اً يف‬ ‫�سوريا يقول العديد من املتظاهرين �ضد‬ ‫�أردوغ� ��ان �إنّ احل��اج��ز النف�سي ق��د انهدم‬ ‫ومل يعد ما مينع من موا�صلة املظاهرات‬ ‫�ضد رئي�س وزراء مل يرتك و�صفاً قدحياً‬ ‫�إ ّال ونعت به املحتجني‪.‬‬ ‫وه��ذا الأم��ر ه��و م��ا ع� رّّبر عنه �سونري‬ ‫ك��اج��اب�ت��ي اخل �ب�ير يف ال �� �ش ��ؤون ال�ترك�ي��ة‬ ‫مبعهد وا�شنطن ل�سيا�سة ال�شرق الأدن��ى‪،‬‬ ‫ق ��ائ�ل� ً‬ ‫ا‪« :‬م� ��ن الآن ف �� �ص��اع��داً ��س�ت��واج��ه‬ ‫ال �� �س �ي��ا� �س��ات احل �ك��وم �ي��ة غ�ي�ر ال���ش�ع�ب�ي��ة‬ ‫مب��وج��ة م ��ن االح �ت �ج��اج��ات يف ال �� �ش��ارع‪،‬‬ ‫وهو ما �سيدفع ك ً‬ ‫ال من تركيا والواليات‬ ‫املتحدة �إىل ق�ي��ادة اجل�ه��ود ال�سورية من‬ ‫اخللف»‪ ،‬مع ت�شجيع الدول الأخرى على‬ ‫لعب دور �أكرب وااللتزام ب�شكل �أكرث بدعم‬ ‫الثوار‪.‬‬ ‫وق ��د ا ّت���ض�ح��ت امل �خ��اط��ر ال�سيا�سية‬ ‫والإن�سانية لدعم ال�ث��وار ال�سوريني من‬ ‫قبل �أردوغ� ��ان يف ‪ 11‬أ�ي ��ار امل��ا��ض��ي عندما‬

‫ت�سبب ان�ف�ج��ار ��س�ي��ارت�ين مفخختني يف‬ ‫مقتل ‪� 52‬شخ�صاً وج ��رح �أك�ث�ر م��ن ‪140‬‬ ‫آ�خ ��ري ��ن ب �ب �ل��دة ري �ح��ان �ي��ة ب��ال �ق��رب م��ن‬ ‫احلدود مع �سوريا‪.‬‬ ‫وم ��ع �أنّ �أح� � ��داً مل ي���س�ت�ط��ع إ�ث �ب��ات‬ ‫��ض�ل��وع ن�ظ��ام الأ� �س��د يف ال�ت�ف�ج�يري��ن‪� ،‬إ ّال‬ ‫�أنّ الربط يف �أذه��ان الأت ��راك قائم بقوة‪،‬‬ ‫وه��و م��ا ي��دف�ع�ه��م �إىل م�ع��ار��ض��ة �سيا�سة‬ ‫�أردوغ � ��ان جت��اه اجل ��ار اجل�ن��وب��ي‪ .‬ي�ضاف‬ ‫�إىل ذل ��ك ال �ع��دد ال�ك�ب�ير م��ن ال�لاج�ئ�ين‬ ‫ال�سوريني ف��وق الأرا� �ض��ي الرتكية ال��ذي‬ ‫ب �ل��غ ح���س��ب الإح� ��� �ص ��اءات ‪� 363‬أل� �ف� �اً‪� ،‬إذ‬ ‫على رغ��م التعاطف ال�شعبي الوا�سع مع‬ ‫حمنة ال�شعب ال�سوري والالجئني يبقى‬ ‫االن��زع��اج وا��ض�ح�اً م��ن قلة امل ��وارد وع��دم‬ ‫ال �ق ��درة ع�ل��ى ا��س�ت�ي�ع��اب ال �ت��دف��ق الكبري‬ ‫لالجئني‪ ،‬ثم ت�أتي املخاوف الأمنية التي‬ ‫ع�ّب�رّ عنها ال�صحفي ال�ترك��ي �أك�ي�ن ب��ودر‬ ‫قائ ً‬ ‫ال‪« :‬لقد حت ّولت حمافظة هاتاي �إىل‬ ‫ب�ؤرة من التوتر ب�سبب �سيا�سات �أردوغان»‪.‬‬ ‫وهو ما يدفع املراقبني �إىل االعتقاد‬ ‫ب ��أنّ ق��درة رئي�س احل�ك��وم��ة على فعل ما‬ ‫يحلو له يف ال�ش�أن ال�سوري باتت حمدودة‪،‬‬ ‫حيث يقول عثمان ف��اروق لوجولو نائب‬ ‫رئ �ي ����س احل� � ��زب اجل� �م� �ه ��وري امل �ع��ار���ض‬ ‫وال�سفري الرتكي ال�سابق ل��دى الواليات‬ ‫ق�صت �أجنحة �أردوغان فيما‬ ‫املتحدة‪« :‬لقد ّ‬ ‫يتعلق ب���س��وري��ا»‪ ،‬م��وا��ص� ً‬ ‫لا �أنّ حم��دودي��ة‬ ‫خيارات رئي�س احلكومة ا ّت�ضحت بعدما‬ ‫�أع�ل��ن �أوب��ام��ا ع��ن ا�ستخدام ن�ظ��ام الأ��س��د‬

‫لل�سالح الكيماوي �ضد املعار�ضة وجتاوزه‬ ‫ل�ل�خ�ط��ر الأح � �م� ��ر‪ ،‬ح�ي�ن�ه��ا ت��و ّق �ع �ن��ا من‬ ‫�أردوغ ��ان �أن ي�ص ّعد خطابه �ضد الأ��س��د‪،‬‬ ‫ولكنه مل يقدم على ذلك‪.‬‬ ‫واحل� �ق� �ي� �ق ��ة �أنّ ت� �ق ��اط ��ع احل ��رك ��ة‬ ‫االحتجاجية يف تركيا م��ع تغيري �أوب��ام��ا‬ ‫ل���س�ي��ا��س�ت��ه جت ��اه � �س��وري��ا و ّل� ��د ن��وع �اً من‬ ‫احلرية بالن�سبة للم�س�ؤولني ال��مريكيني‬ ‫ال��ذي��ن � �ش �ع��روا ب��اال� �س �ت �ي��اء م��ن ط��ري�ق��ة‬ ‫التعامل مع املتظاهرين ويف الوقت نف�سه‬ ‫ال��ده���ش��ة م��ن �أنّ ��س�ي��ا��س�ي�اً حم�ن�ك�اً مثل‬ ‫�أردوغ � ��ان واج ��ه ال�ت�ح��دي الأك�ب�ر حلكمه‬ ‫بطريقة غري �سليمة‪ ،‬وه��و ما �أ��ش��ار �إليه‬ ‫ه�نري ب��ارك��ي اخلبري يف ال�ش�أن ال�سوري‬ ‫بجامعة ليهاي الأم�يرك�ي��ة‪ ،‬ق��ائ� ً‬ ‫لا‪�« :‬إنّ‬ ‫ا�ستقبال �أردوغ� ��ان يف �أوروب� ��ا وال��والي��ات‬ ‫املتحدة اختلف على نحو كبري ع ّما كان‬ ‫يف ال�سابق‪ ،‬فبعد االح�ت�رام الكبري الذي‬ ‫كانت تك ّنه وا�شنطن لأردوغ ��ان وزمالئه‬ ‫باعتبارهم م��ن كبار ال�سيا�سيني اختفت‬ ‫ال �ي��وم ت�ل��ك ال �ه��ال��ة ب���س�ب��ب � �س��وء تقدير‬ ‫رئ�ي����س احل�ك��وم��ة ال�ت�رك ��ي»‪ ،‬م���ض�ي�ف�اً �أنّ‬ ‫ال�ضغط الداخلي قد يجعل �أردوغ��ان �أق ّل‬ ‫اندفاعاً يف املو�ضوع ال�سوري و�أكرث حذراً‬ ‫يف رغبته الإطاحة بالأ�سد‪.‬‬ ‫و�أمام هذه التطورات يفكر امل�س�ؤولون‬ ‫الأم �ي��رك� � �ي � ��ون يف ال� �ط ��ري� �ق ��ة الأم � �ث� ��ل‬ ‫للتعامل مع �أردوغ��ان الذي احتفوا به يف‬ ‫وا��ش�ن�ط��ن ق�ب��ل �شهر واح ��د ف�ق��ط‪ ،‬فعلى‬ ‫رغ��م القلق ال��ذي أ�ب ��داه وزي��ر اخلارجية‬ ‫ج��ون ك�ي�ري ون��ائ��ب ال��رئ�ي����س ج��و ب��اي��دن‬ ‫�إزاء عنف ال�شرطة الرتكية‪� ،‬إ ّال �أنّ �أغلب‬ ‫ال �ن �ق��ا� �ش��ات م��ع الأت � � ��راك ان �� �ص � ّب��ت ح��ول‬ ‫املو�ضوع ال�سوري‪ ،‬حيث التقى يف الأ�سبوع‬ ‫امل��ا��ض��ي بوا�شنطن ن��ائ��ب رئي�س ال ��وزراء‬ ‫الرتكي ب�شري �أت�لاي مع كبار امل�س�ؤولني‬ ‫الأم�ي�رك �ي�ي�ن‪ ،‬ك�م��ا ه�ي�م�ن��ت � �س��وري��ا على‬ ‫امل �ح��ادث��ة ال�ه��ات�ف�ي��ة ال�ت��ي أ�ج��راه��ا ك�يري‬ ‫مع نظريه الرتكي �أحمد داوود �أغلو يوم‬ ‫ال�سبت املا�ضي‪ ،‬لتنطلق بعدها مبا�شرة‬ ‫حم��اوالت ال�شرطة �إخ�لاء �ساحة تق�سيم‬ ‫وحديقة جيزي املجاورة لها يف م�سعى على‬ ‫م��ا يبدو لتهدئة الأج ��واء لتن�سيق تركي‬ ‫�أمريكي �أكرب ب�ش�أن املو�ضوع ال�سوري‪.‬‬ ‫االحتاد الإماراتية‬ ‫‪http://www.alittihad.ae/‬‬ ‫‪details.php?id=60362&y=2‬‬ ‫‪013&article=full‬‬

‫البيت الأبي�ض �سلبياً‪ ،‬يف حني تريد وزارة اخلارجية‬ ‫�أن تنخرط يف العملية‪ .‬وال يزال من غري الوا�ضح ما‬ ‫�إذا ك��ان البيت الأبي�ض �سي�ساند خطة من �ش�أنها �أن‬ ‫تتط ّلب التزاماً �أمريكياً ال ي�ستهان ب��ه‪ ،‬مبا يف ذلك‬ ‫االنخراط املبا�شر من الرئي�س»‪.‬‬ ‫االقت�صادية‬ ‫‪/23/06/http://www.aleqt.com/2013‬‬ ‫‪article_764996.html‬‬

‫ملاذا هزم األصوليون يف إيران؟‬ ‫حممد �صالح �صدقيان –‬ ‫احلياة اللندنية‬ ‫ُم � �ن� ��ي ال � �ت � �ي� ��ار الأ�� � �ص � ��ويل‬ ‫بهزمية نكراء‪ ،‬مــــمـــث ً‬ ‫ال ب�أربـــعة‬ ‫م��ر� �ش �ح�ين ه ��م رئ �ي ����س ب �ل��دي��ة‬ ‫ط�ه��ران حممد ب��اق��ر قاليـــباف‬ ‫و� �س �ك��رت�ير جم �ل ����س ت�شخي�ص‬ ‫م�صلحة النظام حم�سن ر�ضائي‪،‬‬ ‫وع �ل��ي أ�ك�ب�ر والي �ت��ي‪ ،‬م�ست�شار‬ ‫امل��ر��ش��د ع�ل��ي خامنئي لل�ش�ؤون‬ ‫ال ��دول� �ي ��ة‪ ،‬و� �س �ك��رت�ير امل�ج�ل����س‬ ‫ل�م��ن ال�ق��وم��ي �سعيد‬ ‫الأع �ل��ى ل� أ‬ ‫جليلي‪.‬‬ ‫و�إذا ك��ان مبكراً در���س �أبعاد‬ ‫ه� ��ذه ال�ق���ض�ي��ة ال �ت��ي ُت� �ع� � ّد من‬ ‫أ�ه ��م ال�ظ��واه��ر ال�سيا�سية التي‬ ‫��ش�ه��دت�ه��ا �إي � ��ران خ�ل�ال ال�ع�ق��ود‬ ‫الثالثة املا�ضية‪ ،‬لكن الثابت �أنّ‬ ‫على هذا التيار الإقرار بهزميته‬ ‫املُ�ستح َّقة‪ ،‬ا�ستناداً �إىل عوامل‬ ‫عدة‪.‬‬ ‫وي� � ��� � �س � ��ود اع� � �ت� � �ق � ��اد ب� � � � ��أنّ‬ ‫االنتخابات مل تت�أثر بالتيارين‬ ‫الإ� �ص�لاح��ي والأ�� �ص ��ويل‪ ،‬بقدر‬ ‫م ��ا ف �ع �ل��ت ب� � � ��أداء الأ� �ص��ول �ي�ي�ن‪،‬‬ ‫لأن الإ�صالحيني مل يتح ّركوا‬ ‫يف ال�ساحة االن�ت�خ��اب�ي��ة‪ ،‬ب�سبب‬ ‫ح �ظ��ر أ�ه� ��م ح��زب�ين ل �ه �م��ا‪ ،‬هما‬ ‫“جبهة امل�شاركة الإ�سالمية”‬ ‫و”منظمة جم ��اه ��دي ال �ث��ورة‬ ‫الإ�سالمية”‪ .‬ومل ت �ت �ح � ّرك‬ ‫امل��اك �ي �ن��ة االن �ت �خ��اب �ي��ة ل�ه��ذي��ن‬ ‫احل��زب�ين يف ال �� �ش��ارع‪ ،‬وال يعود‬ ‫�إليها الف�ضل يف ّ‬ ‫ح�ض الناخب‬ ‫على االقرتاع‪.‬‬ ‫وك� ��ان الف �ت �اً �أنّ احل �م�لات‬ ‫االن �ت �خ��اب �ي��ة‪ ،‬وحت� ��دي� ��داً ال �ت��ي‬ ‫للمر�شح املعتدل ح�سن روحاين‪،‬‬ ‫مل ت �ت �ح � ّرك يف �إط� � ��ار �أح � ��داث‬ ‫انتخابات ‪ 2009‬و�أجوائها‪ ،‬بل يف‬ ‫�إطار امل�شكالت التي يعاين منها‬ ‫الناخب الإي��راين‪ ،‬واالقت�صادية‬ ‫حتديداً‪.‬‬ ‫ف�شل ال�سيا�سة االقت�صادية‬ ‫وتهمي�ش الطبقة الو�سطي‬ ‫ون��ذ ّك��ر ب ��أنّ ‪ 60‬يف امل�ئ��ة من‬ ‫الإي ��ران� �ي�ي�ن ه ��م م ��ن ال�ط�ب�ق��ة‬ ‫ال� ��و� � �س � �ط� ��ى و ُي � � �ع � � �ت �ب��رون م��ن‬ ‫امل �ت �� �ض��رري��ن الأ� �س��ا� �س �ي�ي�ن م��ن‬ ‫امل �� �ش �ك�ل�ات االق �ت �� �ص��ادي��ة ال �ت��ي‬ ‫�س ّببتها �سيا�سة حكومة الرئي�س‬ ‫حم �م��ود �أح �م��دي جن ��اد‪ ،‬وال�ت��ي‬ ‫رفعت ن�سبة الت�ضخم �إىل �أكرث‬

‫املحافظون ف�شلوا يف تنظيم‬ ‫�صفوفهم االنتخابية بعد م�صادقة‬ ‫جمل�س �صيانة الد�ستور على �أهلية‬ ‫خم�سة مر�شحني عنهم‬ ‫م ��ن ‪ 50‬يف امل� �ئ ��ة‪ ،‬م �� �س��اه �م � ًة يف‬ ‫انهيار العملة الإي��ران�ي��ة بن�سبة‬ ‫جتاوزت ‪ 50‬يف املئة‪.‬‬ ‫وامل� � ��راه � � �ن� � ��ة ك � ��ان � ��ت ع �ل��ى‬ ‫ال�ف�ق��راء ال��ذي��ن ي�شكلون ن�سبة‬ ‫‪ 25‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬وه��م �سكان القرى‬ ‫والأري��اف واملدن البعيدة الذين‬ ‫ن ��ال ��وا م �� �س ��اع ��دات م ��ادي ��ة م��ن‬ ‫احل �ك��وم��ة‪ .‬أ� ّم� ��ا ن���س�ب��ة ال � �ـ‪ 15‬يف‬ ‫املئة املتبقية فهي الطبقة الغنية‬ ‫املرتفة‪ ،‬الوحيدة التي ا�ستفادت‬ ‫م ��ن ال��و� �ض��ع االق� �ت� ��� �ص ��ادي‪� ،‬إذ‬ ‫�أنّ ح�ك��وم��ة جن ��اد رف �ع��ت �شعار‬ ‫ال �ع ��دال ��ة االج �ت �م��اع �ي��ة‪ ،‬لكنها‬ ‫جنحت بامتياز يف الق�ضاء على‬ ‫اق �ت �� �ص��ادات ال�ط�ب�ق��ة ال��و��س�ط��ى‬ ‫التي كانت حم� ّرك البلد‪ ،‬لكنها‬ ‫ت�ض ّررت وهُ ِّم�شت اقت�صادياً يف‬ ‫�شكل كبري‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ن��اداً �إىل ذل ��ك‪ ،‬لي�س‬ ‫م���س�ت�غ��رب�اً �أن ت���ش�ه��د ��ص�ن��ادي��ق‬ ‫االقرتاع ن�سبة م�شاركة مرتفعة‪،‬‬ ‫منحت �صوتها مل��ر��ش��ح معتدل‪،‬‬ ‫بدل �آخر �أ�صويل �ساهم تياره يف‬ ‫دع��م حكومة �س ّببت له كل هذه‬ ‫امل�شكالت‪.‬‬ ‫أ�خ � � �ط� � ��اء إ��� �س�ت�رات� �ي� �ج� �ي ��ة‬ ‫للأ�صوليني‬ ‫وال ن � �ن � �� � �س ��ى الأخ� � � �ط � � ��اء‬ ‫واملمار�سات التي انتهجها جناد‬ ‫وح �ك��وم �ت��ه الأ�� �ص ��ول� �ي ��ة‪� � ،‬س��واء‬ ‫يف نظرتهما �إىل ال�ع�ق��وب��ات‪� ،‬أو‬ ‫تعاطيهما مع جمل�س ال�شورى‬ ‫(ال�برمل��ان)‪� ،‬أو م��ع ال�شخ�صيات‬ ‫التي عملت معه‪ .‬واختزنت ذاكرة‬

‫املواطنني كل ذلك‪ ،‬و�أظهرته يف‬ ‫�شكل قوي يف �صناديق االقرتاع‪.‬‬ ‫ووق � � � ��ع الأ�� � �ص � ��ول� � �ي � ��ون يف‬ ‫خط�أ �إ�سرتاتيجي‪� ،‬إذ ف�شلوا يف‬ ‫تنظيم �صفوفهم االن�ت�خ��اب�ي��ة‪،‬‬ ‫ب�ع��د م���ص��ادق��ة جم�ل����س �صيانة‬ ‫ال��د� �س �ت��ور ع �ل��ى أ�ه �ل �ي��ة خم�سة‬ ‫م ��ر�� �ش� �ح�ي�ن ع� �ن� �ه ��م‪ .‬ومل ي ��فِ‬ ‫“االئتالف الثالثي” ال ��ذي‬ ‫�ض ّم واليتي وقاليباف والرئي�س‬ ‫ال �� �س��اب��ق ل �ل�ب�رمل ��ان غ�ل��ام ع�ل��ي‬ ‫ح ��داد ع ��ادل‪ ،‬ب�ت�ع�ه��ده ان�سحاب‬ ‫مر�شحني مل�صلحة ثالث‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ك �م��ا �أنّ إ�� � �ص� ��رار ر� �ض��ائ��ي‬ ‫وج �ل �ي �ل��ي ع �ل��ى اال�� �س� �ت� �م ��رار يف‬ ‫ال� ��� �س� �ب ��اق االن� �ت� �خ ��اب ��ي‪ ،‬أ�ظ �ه ��ر‬ ‫أ�ن��ان �ي��ة ��ش�خ���ص�ي��ة ع �ل��ى ح���س��اب‬ ‫م �� �ص �ل �ح��ة ال� �ت� �ي ��ار الأ� � �ص � ��ويل‪،‬‬ ‫�وج��ه ال�ن��اخ�ب�ين‬ ‫م��ا � �س��اه��م يف ت� ّ‬ ‫مل�صلحة روح��اين‪ ،‬خ�صو�صاً بعد‬ ‫“ت�ضحية” املر�شح الإ�صالحي‬ ‫حم�م��د ر��ض��ا ع ��ارف‪ ،‬بان�سحابه‬ ‫مل �� �ص �ل �ح��ة روح� � � ��اين‪ ،‬م ��ا �أوج � ��د‬ ‫حما�سة وتعاطفاً كبريين‪ ،‬لي�س‬ ‫ل��دى ال�ت�ي��ار الإ��ص�لاح��ي فقط‪،‬‬ ‫بل ل��دى التيار الأ��ص��ويل �أي�ضاً‬ ‫ال ��ذي ف���ش��ل يف ت��رت�ي��ب �أوراق� ��ه‬ ‫االنتخابية‪ ،‬وتلقّى �صفعة ال تق ّل‬ ‫�أهمية عن تلك التي ُو ِّجهت �إىل‬ ‫الإ�صالحيني عام ‪.2009‬‬ ‫القنطرة‬ ‫‪http://ar.qantara.‬‬ ‫‪%/de‬‬


‫أسرى الحرية‬

‫‪15‬‬

‫‪ ..‬حريتكم موعدنا‬

‫االثنني (‪ )24‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2343‬‬

‫زاد من �صالحيات املخابرات وو�سع االعتقال الإداري‬

‫التضامن تكشف تفاصيل جديدة عما يسمى‬ ‫مشروع قانون اإلرهاب الجديد‬ ‫ال�ضفة الغربية – ال�سبيل‬ ‫ك�شفت م�ؤ�س�سة الت�ضامن حلقوق‬ ‫الإن�سان تفا�صيل جديدة ع ّما ي�سمى‬ ‫قانون مكافحة الإرهاب اجلديد الذي‬ ‫ق� ّدم�ت��ه وزي ��رة الق�ضاء الإ�سرائيلية‬ ‫ت�سيفي لفني للجنة الوزارية للت�شريع‬ ‫والق�ضاء يف احلكومة الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫وذك � � ��ر ال� �ب ��اح ��ث يف ال �ت �� �ض��ام��ن‬ ‫أ�ح� �م ��د ال �ب �ي �ت��اوي �أنّ ه� ��ذه ال�ل�ج�ن��ة‬ ‫قدّمت امل�شروع بعد �إق��راره للكني�ست‬ ‫الإ�سرائيلي من أ�ج��ل امل�صادقة عليه‪،‬‬ ‫ويف حال ّ‬ ‫متت املوافقة عليه يف القراءة‬ ‫الأوىل وال�ث��ان�ي��ة وال�ث��ال�ث��ة �سي�صبح‬ ‫ن��اف��ذا وب��دي�لا ع��ن ق��ان��ون ال �ط��وارئ‬ ‫الذي تعمل به احلكومة الإ�سرائيلية‬ ‫منذ العام ‪.1945‬‬ ‫و�أ��ش��ار البيتاوي �إىل �أنّ م�شروع‬ ‫القانون مكون من ‪� 105‬صفحات وكان‬ ‫قد أ�ع� ّد يف العام ‪ 2010‬من قبل وزارة‬ ‫ال�ق���ض��اء وال �� �ش��اب��اك ووزارة ال��دف��اع‬ ‫واجلي�ش الإ�سرائيلي وجمل�س الأمن‬ ‫القومي ووزارة اخلارجية‪ ،‬الفتا �إىل‬ ‫�أ ّن ��ه و�إن ك��ان يف ظ��اه��ره يتحدث عن‬ ‫«امل �خ��ال �ف��ات» الأم �ن �ي��ة ال�ت��ي يرتكبها‬ ‫الفل�سطينيون والإ�سرائيليون‪ ،‬خا�صة‬ ‫القوى الي�سارية‪� ،‬إ ّال �أنّ الفل�سطينيني‬ ‫هم الأكرث ت�ضررا من هذا امل�شروع‪.‬‬ ‫و�أ ّك � � ��د ال �ب �ي �ت��اوي ع �ل��ى �أنّ ه��ذا‬ ‫امل���ش��روع ي��زي��د م��ن �صالحيات جهاز‬ ‫ال�شاباك الإ�سرائيلي ويعطي �صبغة‬

‫قانونية لالعتقال الإداري وي�سمح‬ ‫مبنع لقاء الأ�سري مبحاميه ملدة تزيد‬ ‫ع��ن ‪ 30‬ي��وم��ا‪ ،‬الفتا �إىل �أ ّن��ه مبوجب‬ ‫هذا القانون ف�إنّ «الإرهاب» من وجهة‬ ‫النظر الإ�سرائيلية مل يعد مقت�صرا‬ ‫على الأف�ع��ال التي ينجم عنها �ضرر‬ ‫ج �� �س��دي ب��الإ� �س��رائ �ي �ل �ي�ين‪ ،‬و� مّإن� � ��ا يف‬ ‫�أعمال غري عنيفة �أي�ضا‪.‬‬ ‫م� ��ن ج ��ان� �ب ��ه حت� � � �دّث امل �خ �ت ����ص‬ ‫القانوين يف الت�ضامن عا�صم ع�صيدة‬ ‫ع ��ن ه ��ذا ال �ق��ان��ون م �� �ش�يرا �إىل �أ ّن ��ه‬ ‫يُ�ص ّنف وب�صورة مو�سعة التنظيمات‬ ‫«الإره� ��اب � �ي� ��ة» وال �ف �ع��ل «الإره � ��اب � ��ي»‬ ‫والع�ضوية يف التنظيم «الإره��اب��ي»‪،‬‬ ‫ويو�سع ب�صورة غري حمدودة ت�صنيف‬ ‫ّ‬ ‫الدائرة «الإرهابية»‪.‬‬ ‫ف�ع�ل��ى ��س�ب�ي��ل امل �ث��ال يف ح ��ال ق��ام‬ ‫�شخ�ص بدفع تربعات مالية لإحدى‬ ‫اجل �م �ع �ي��ات ال �ت��ي ت���س��ان��د م��ؤ��س���س��ات‬ ‫ت��رب��وي��ة ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة وج � ��زء م�ن�ه��ا‬ ‫بطبيعة احل��ال تابعة حلركة حما�س‬ ‫ف �ع �ن ��ده ��ا ب� ��الإم � �ك� ��ان حت ��وي ��ل ت�ل��ك‬ ‫اجلمعية واملتربع �إىل «�إرهابيني»‪.‬‬ ‫و أ��� � � �ض � � ��اف‪« :‬ك � �م� ��ا مُي � � ّك � ��ن ه ��ذا‬ ‫القانون جهاز ال�شاباك الإ�سرائيلي‬ ‫من �إدانة �أ�شخا�ص �أظهروا تعاطفهم‬ ‫م��ع الإره � ��اب �أو م��� ّ�س��وا ب��رم��وز دول��ة‬ ‫االحتالل كحرق العلم الإ�سرائيلي»‪.‬‬ ‫وي��و�� ّ�س��ع ه��ذا ال �ق��ان��ون ال�ع�م��ل يف‬ ‫«امل ��واد ال���س��ري��ة»‪� ،‬أيّ تلك املعلومات‬ ‫ال �ت��ي ت � ّدع��ي دول� ��ة االح� �ت�ل�ال ب ��أ ّن �ه��ا‬

‫معلومات ا�ستخباراتية‪ ،‬فلغاية الآن‬ ‫كان ا�ستخدام امل��واد ال�سرية حم��دوداً‬ ‫ب�شكل عام‪ ،‬ويف حال مت �إقرار القانون‬ ‫�سيتحول الأمر �إىل اعتيادي وطبيعي‪.‬‬ ‫وت� ��اب� ��ع ع� ��� �ص� �ي ��دة‪« :‬ك� �م ��ا مي�ن��ح‬ ‫م�شروع القانون وزير الدفاع وبح�سب‬ ‫اعتباراته اخلا�صة احل��ق يف الإع�لان‬ ‫ع��ن �أيّ تنظيم أ� ّن ��ه تنظيم �إره��اب��ي‪،‬‬ ‫وبخالف القانون ال�سائد يف بريطانيا‬ ‫ال� ��ذي ي���س�م��ح ب��اال��س�ت�ئ�ن��اف يف إ�ط ��ار‬ ‫جلنة م�ستقلة‪ ،‬فالقانون الإ�سرائيلي‬ ‫اجل��دي��د ال ي�سمح لأع���ض��اء التنظيم‬ ‫ال ��دف ��اع ع ��ن أ�ن �ف �� �س �ه��م � �ض��د ال �ق ��رار‪،‬‬ ‫و�ستكون املرة الأوىل التي ي�سمع فيها‬ ‫ذلك التنظيم بقرار حتويله لتنظيم‬ ‫�إرهابي على ل�سان وزير الدفاع فقط‪،‬‬ ‫وال �ط��ري �ق��ة ال ��وح �ي ��دة ل�لا��س�ت�ئ�ن��اف‬ ‫�ستكون عرب املحكمة العليا»‪.‬‬ ‫امل�س‬ ‫وي�ص ّنف ال�ق��ان��ون اجل��دي��د ّ‬ ‫باملحيط ك�أنه �إرهاب‪ ،‬وميكن مبوجب‬ ‫هذا القانون اتهام �أيّ فل�سطيني يلقي‬ ‫��س�ي�ج��ارة ع�ل��ى �سبيل امل �ث��ال أ�دّت �إىل‬ ‫ا�شتعال حر�ش ب�أ ّنه «�إرهابي»‪.‬‬ ‫و�أ�شار ع�صيدة �إىل �أنّ هذه التهم‬ ‫ال�صغرية ميكن �أن ت ��ؤدي �إىل �سجن‬ ‫�صاحبها مل��دة قد ت�صل �إىل ‪� 3‬سنوات‬ ‫بتهمة حرق علم «�إ�سرائيل» �أو تقدمي‬ ‫ت�ب�رع��ات جل�م�ع�ي��ات خ�يري��ة �أو حتى‬ ‫جم ��رد �إب � ��داء ال�ت�ع��اط��ف م��ع منظمة‬ ‫تعتربها «�إ�سرائيل» «�إرهابية»‪.‬‬

‫القانون يزيد من �صالحيات ال�شاباك ويعطي �صبغة قانونية لالعتقال الإداري‬

‫األسرى املرضى يعانون من النقل واالنتظار املزري قبها‪ :‬األسرى يطالبون بالوحدة وهناك خطوات‬ ‫الطويلة مي�ضيها الأ�سري‪ ،‬مكبلاً بقدميه ويديه من العمر ‪ 37‬عاماً‪ ،‬يعاين من البوا�سري معاناة قادمة وموحدة من السجون‬ ‫ال�ضفة الغربية ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ال ي��زال الأ� �س��رى يف ال�سجون ال�صهيونية‬ ‫يعانون من ظروف النقل واالنتظار املزرية‪ ،‬وما‬ ‫�صحتهم‪،‬‬ ‫حتمله من �أمل ومعاناة وخطورة على ّ‬ ‫رغم التزام م�صلحة ال�سجون ال�صهيونية �أمام‬ ‫املحكمة العليا يف ‪ 2008‬و‪ 2010‬بتح�سني ظروف‬ ‫نقل الأ� �س��رى الفل�سطينيني م��ن ال�سجون �إىل‬ ‫امل�ست�شفيات واملحاكم‪.‬‬ ‫�وج��ه ك��ل م��ن م��رك��ز عدالة‬ ‫يف ‪ 5‬ح��زي��ران ت� ّ‬ ‫و�أط �ب��اء حل�ق��وق الإن �� �س��ان وال �ع �ي��ادة القانونية‬ ‫حلقوق وت��أه�ي��ل الأ� �س��رى يف جامعة حيفا‪� ،‬إىل‬ ‫م��دي��ر م�صلحة ال���س�ج��ون ال���ص�ه�ي��وين �آه ��رون‬ ‫ف��ران�ك��و م�ط��ال�ب�ين ب��ال�ع�م��ل ف ��وراً ع�ل��ى تق�صري‬ ‫وقت نقل الأ�سرى وانتظارهم‪ ،‬وتنجيد املقاعد‬ ‫احلديدية يف البو�سطة (�سيارات نقل الأ�سرى)‬ ‫ونقاط االنتظار‪ ،‬كما طالبوا بالتزويد الثابت‬ ‫ل��وج�ب��ات ال�ط�ع��ام وامل ��اء خ�لال ال�سفر‪ ،‬و�إع�ط��اء‬ ‫الأ�سرى املجال لق�ضاء حاجاتهم‪.‬‬ ‫وق ��د �� �ش ��ددت امل �ن �ظ �م��ات يف ت��وج �ه �ه��ا على‬ ‫احل��اج��ة امل��ا�� ّ�س��ة ب�ت�خ���ص�ي����ص � �س �ي��ارات خ��ا�ّ��ص��ة‬ ‫لنقل الأ��س��رى‪ ،‬ب�شكل ف��ردي ومبا�شر من و�إىل‬ ‫امل�ست�شفيات‪ ،‬يف ح��االت الأم��را���ض امل�ستع�صية‬ ‫التي ال ميكن خاللها حت ّمل الآالم املرتتبة عن‬ ‫ال�سفر يف البو�سطة‪.‬‬ ‫وت ��أت��ي ر� �س��ال��ة امل�ن�ظ�م��ات احل�ق��وق�ي��ة التي‬ ‫كتبتها املحامية رميا �أيوب من مركز عدالة‪ ،‬بعد‬ ‫�أن جمعت املنظمات �شهادات من الأ�سرى تك�شف‬ ‫بو�ضوح �أنّ مدة ال�سفر من حلظة خروج الأ�سري‬ ‫من زنزانته وحتى حلظة و�صول الهدف املحدد‪،‬‬ ‫ت���س�ت�غ��رق �أ� �ض �ع��اف �أ� �ض �ع��اف م��ا ي�ستغرقه ه��ذا‬ ‫ال�سفر يف حال ٍة طبيعية بني املوقعني‪.‬‬ ‫كما ت�ؤكد ال�شهادات �أنّ كل ه��ذه ال�ساعات‬

‫على مقاعد حديدية �صلبة‪ ،‬تتحول ب��ارد ًة جداً‬ ‫يف ال�شتاء وح��ار ًة ج��داً يف ال�صيف‪ ،‬كما متنعهم‬ ‫م�صلحة ال���س�ج��ون م��ن ا� �س �ت �خ��دام �أيّ و��س��ائ��ل‬ ‫�أو �أغطية �أو و�سائل �أخ��رى ت�سهّل مكوثهم يف‬ ‫البو�سطة‪.‬‬ ‫وقد ا�شتكى الأ�سرى �أي�ضاً من انعدام تزويد‬ ‫املاء والطعام ب�أوقات ثابتة على امتداد ال�ساعات‬ ‫الطويلة التي مي�ضونها يف البو�سطة ويف غرف‬ ‫االنتظار‪.‬‬ ‫وحتى حني يعر�ض رجال م�صلحة ال�سجون‬ ‫املاء على الأ�سرى ف�إنّ جزءا كبريا منهم ميتنع‬ ‫ع��ن ال���ش��رب خ��وف �اً م��ن �أ ّال ت�ت��اح ل��ه الإم�ك��ان� ّي��ة‬ ‫للتب ّول خالل ال�سفر الطويل‪.‬‬ ‫يف ظل هذه الظروف القا�سية يف البو�سطة‬ ‫ون�ق��اط االن�ت�ظ��ار‪ ،‬ي�ت�ن��ازل الكثري م��ن الأ��س��رى‬ ‫عن ال�سفر لإج��راء فحو�صات طب ّية‪ ،‬فتعتربهم‬ ‫م�صلحة ال�سجون راف�ضني لتلقّي العالج‪.‬‬ ‫معاناة التنقل يف البو�سطة و�أوقات االنتظار‬ ‫املنهكة ال ترحم حتى الأ�سرى املر�ضى ب�أمرا�ض‬ ‫ع�ضال‪.‬‬ ‫واحدة من ال�شهادات هي �شهادة �أ�سري يبلغ‬ ‫من العمر ‪ 31‬عاماً‪ ،‬يعاين من مر�ض �سرطان‬ ‫الأمعاء‪ ،‬ويتلقّى عالجاً كيماوياً ينتج عنه �آالم‬ ‫ك�ب�يرة‪ ،‬كما ي�ت�ن��اول �أن ��واع ك�ث�يرة م��ن الأدوي ��ة‪.‬‬ ‫وي���ش�ت�ك��ي الأ� �س�ي�ر م��ن ن�ق�ل��ه يف ال�ب��و��س�ط��ة من‬ ‫�سجن هدارمي �إىل املركز الطبي التابع مل�صلحة‬ ‫ال�سجون يف الرملة‪ ،‬يف رحلة ت�ستغرق �ساعات‬ ‫ط��وي �ل��ة‪ .‬وب �ع��د ت�ل� ّق��ي ال �ع�لاج ينتظر يف غرفة‬ ‫ان�ت�ظ��ار مل��دة ‪�� 4‬س��اع��ات دون �سرير �أو ف��را���ش �أو‬ ‫�إمكان ّية لدخول املراحي�ض‪ ،‬قبل �أن تبد�أ رحلة‬ ‫املعاناة مر ًة �أخرى عود ًة �إىل ال�سجن‪.‬‬ ‫�أح��د الأ��س��رى الذين �أدل��وا ب�إفاداتهم يبلغ‬

‫�شديدة وي�ضطر للتنازل عن �إج��راء فحو�صات‬ ‫�ضرورية‪ ،‬ب�سبب العذاب الذي يعاين منه خالل‬ ‫ال�سفر‪.‬‬ ‫فعلى �سبيل امل�ث��ال‪ ،‬يف ي��وم ‪ 2013/2/24‬مت‬ ‫نقله �إىل الفح�ص الطبي م��ن �سجن ه��دارمي‬ ‫�إىل م���ش�ف��ى م���ص�ل�ح��ة ال �� �س �ج��ون يف ال��رم �ل��ة‪.‬‬ ‫ب��د�أت الرحلة ال�ساحة الثالثة ف�ج��راً‪ ،‬وع��اد �إىل‬ ‫ال�سجن ب�ع��د منت�صف ال�ل�ي��ل‪ ،‬رغ��م �أنّ ال��زم��ن‬ ‫ال��ذي ي�ستغرقه ال�سفر الطبيعي بني املوقعني‬ ‫ه��و ن�صف �ساعة لكل اجت��اه‪� ،‬أمّ ��ا م��دة الفح�ص‬ ‫الطبي فهي ال تتعدى �ساعة واح��دة‪ .‬خالل كل‬ ‫ه��ذا ال��وق��ت‪ ،‬يتم حجز الأ��س�ير يف بو�سطة ويف‬ ‫غرف انتظار �ض ّيقة‪ ،‬فيها مقاعد حديدية غري‬ ‫منجدة‪ ،‬ت�سببت له ب�أوجاع فظيعة ومريعة غري‬ ‫ّ‬ ‫حمتملة‪.‬‬ ‫ه��ذا وق��د ��ش��ددت املحامية رمي��ا �أي ��وب من‬ ‫�وج��ه �إىل م��دي��ر م�صلحة‬ ‫م��رك��ز ع��دال��ة يف ال �ت� ّ‬ ‫ال�سجون �أنّ ظ��روف نقل الأ��س��رى يف البو�سطة‬ ‫مت��� ّ�س بحقهم ال��د��س�ت��وري بالكرامة واحل��ر ّي��ة‪،‬‬ ‫وللحد الأدن ��ى م��ن ظ��روف احل�ي��اة يف ال�سجن‪،‬‬ ‫وكذلك حقهم بالعالج الطبي‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت املحامية �أي ��وب �أنّ ع��دم اح�ترام‬ ‫ح �ق��وق الأ� �س�ي�ر ي�ع�ت�بر مم��ار��س��ة وح���ش� ّي��ة‪ ،‬غري‬ ‫�إن�سان ّية ومهينة‪ ،‬وهي حمظورة بح�سب املواثيق‬ ‫واالتفاقيات الدولية‪.‬‬ ‫ُي��ذك��ر �أ ّن ��ه يف ع��ام ‪ 2008‬تقدّمت املنظمات‬ ‫ال �ث�ل�اث ل�ل�م�ح�ك�م��ة ال�ع�ل�ي��ا م �ط��ال �ب � ًة بتح�سني‬ ‫ظروف النقل واالنتظار ووقف معاناة الأ�سرى‪،‬‬ ‫ب�صحتهم‪ ،‬رداً على‬ ‫و�إه��ان�ت�ه��م وامل ��� ّ�س اخل�ط�ير ّ‬ ‫التما�س املحكمة هذا‪ ،‬ووعدت م�صلحة ال�سجون‬ ‫مما �أدى يف‬ ‫حت�سن ظروف النقل ب�شكلٍ جدّي‪ّ ،‬‬ ‫�أن ّ‬ ‫حينه �إىل �شطب االلتما�س‪.‬‬

‫الأردنيني وهذا يعترب على النطاق ال�شعبي‪.‬‬ ‫ال�ضفة الغربية ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫أ� ّم ��ا ع�ل��ى ال�ن�ط��اق الفل�سطيني ال��ر��س�م��ي‪،‬‬ ‫�أ ّكد الأ�سري املحرر من مدينة جنني ووزير فقال قبها أ� ّنه يجب �أن تكون هناك ا�ستفادة من‬ ‫� �ش ��ؤون الأ� �س��رى ��س��اب�ق�اً و��ص�ف��ي ع ��زات قبها يف الع�ضوية التي ح��ازت عليها فل�سطني يف الأمم‬ ‫حديث ملركز أ�ح��رار لدرا�سات الأ��س��رى وحقوق املتحدة وتعزيز العالقات مع امل�ؤ�س�سات الدولية‬ ‫الإن �� �س��ان �أنّ الأو� �ض ��اع يف ال���س�ج��ون م�ضطربة اخلارجية التي تدعم حقوق الإن���س��ان‪ ،‬كما �أنّ‬ ‫ل�ل�غ��اي��ة و�أو�� �ض ��اع الأ� �س��رى امل��ر��ض��ى تتجه نحو ع�ل��ى ال�ق�ي��ادة الفل�سطينية ال �ع��ودة لالتفاقات‬ ‫اخل�ط��ورة‪ ،‬و�أ ّن��ه ال بد من وقفة ج��ادة وموحدة امل��وق�ع��ة وال�ع��دي��دة بينها وب�ين الأردن على مر‬ ‫العقود ال�سابقة‪ ،‬ف�أين دورها؟‬ ‫لإنقاذهم‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد الأردن‪� ،‬شدد و�صفي قبها على‬ ‫ويف ح ��دي �ث ��ه‪ ،‬وب� �ع ��د ع ��ام�ي�ن م �ت��وا� �ص �ل�ين‬ ‫م��ن االع�ت�ق��ال الإداري‪� ،‬أ ّك ��د و�صفي قبها على �أنّ ل�ل��أردن ال ��دور الأك�ب�ر يف م�ساندة الأ��س��رى‬ ‫ع��دة حم ��اور ور� �س��ائ��ل م��ن الأ� �س��رى يف �سجون الأردنيني وحل م�شكلتهم‪ ،‬على اعتبار �أ ّنها دولة‬ ‫االحتالل‪� ،‬أه ّمها احلث على الوحدة وا�ستعادة ولها كيانها امل�ستقل وتعي�ش �أو��ض��اع�اً م�ستقرة‬ ‫ال�صف الفل�سطيني‪ ،‬واالهتمام مبلف الأ�سرى بعك�س ما تعي�شه ال�ساحة الفل�سطينية من تناحر‬ ‫وتناف�س وم�شاكل اجتماعية واقت�صادية‪.‬‬ ‫املر�ضى يف �سجون االحتالل‪.‬‬ ‫�أمّ � ��ا ال � ��دور ال �ع��رب��ي وال �ع��امل��ي وال � ��ذي مل‬ ‫و��ص� ّرح ال��وزي��ر و�صفي قبها ب ��أنّ الظروف‬ ‫يف ال�سجون �صعبة للغاية‪ ،‬و�أنّ هناك ممار�سات ي�ع��ول عليه قبها ك�ث�يراً‪ ،‬ف�ق��ال‪ « :‬أ�ي��ن الأح ��زاب‬ ‫وحماوالت �إذالل للأ�سرى و�سحب املنجزات التي وامل�ؤ�س�سات احلقوقية العربية واحتاد املحامني‬ ‫حققوها �سابقاً‪ ،‬و�أنّ هناك �أي�ضاً حماوالت حثيثة و�أطباء العرب وجميع امل�ؤ�س�سات الدولية و�أين‬ ‫م��ن ��س�ل�ط��ات االح �ت�ل�ال يف ال �� �س �ج��ون لتمزيق ت�أثريها ودورها الفاعل يف تلك الق�ضية»‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق مبو�ضوع الإ�ضرابات يف �سجون‬ ‫وح��دة الأ�سرى‪ ،‬التي مت ّثلت ب�إطالق االحتالل‬ ‫ل���ش��اع��ات خ�ل�ال أ�ي ��ام الإ� �ض��راب وال �ت��ي كانت االح �ت�لال‪ ،‬وال�ت��ي ك��ان لها دوراً ق��وي�اً يف حتدي‬ ‫ل� إ‬ ‫تهدف ال�ستنزاف م�شاعر الأ�سرى و�إيذائها وبثّ ال�سجان الإ�سرائيلي والعقوبات التي ي�ش ّنها‪ ،‬أ� ّكد‬ ‫قبها يف حديثه ملركز أ�ح��رار �أنّ تلك الإ�ضرابات‬ ‫تفرقة بني الأحزاب يف ال�سجون‪.‬‬ ‫وعن �آخر الأحوال وامل�ستجدات يف ال�سجون‪ ،‬ق��ادت نحو خ�ط��وات متقدمة‪ ،‬وط��امل��ا �أنّ هناك‬ ‫�أ ّك� ��د ق�ب�ه��ا �أنّ الأم� ��ر امل �ح��وري الآن وامل �ه��م هو من ي�سري عليها وم��ن لديه �إرادة ف ��إنّ الأ�سرى‬ ‫إ���ض��راب الأ��س��رى الأردن �ي�ين الآخ��ذ باال�ستمرار �سينت�صرون حتماً و�سينتزعون حقوقهم من‬ ‫رغ ��م ت��ده��ور ��ص�ح��ة الأ�� �س ��رى م�ن�ه��م‪ ،‬وخ��ا��ص��ة �سجانيهم‪.‬‬ ‫و أ�� �ض��اف ويف ال�سياق ذات ��ه‪� ،‬أنّ الأ� �س��رى يف‬ ‫الأ�� �س�ي�ر ع �ب��د اهلل ال�ب�رغ��وث��ي ال� ��ذي مت نقله‬ ‫للم�شفى م�ؤخراً‪ ،‬م�ستنكراً لل�صمت الفل�سطيني �سجون االحتالل ي�سريون نحو م�شروع توحيد‬ ‫والأردين والعاملي لق�ضيتهم‪ ،‬وق��ال فيما يتعلق الإ�ضراب للكل‪ ،‬وهناك م�ؤ�شرات تو�ضح اتفاقاً‬ ‫بالدور الفل�سطيني لإيجاد حل منا�سب للأ�سرى بني الأحزاب يف ال�سجون‪.‬‬ ‫الأردنيني ب�أنّ دور اجلانب الفل�سطيني يتلخّ �ص‬ ‫وع � ��ن االع� �ت� �ق ��ال الإداري ال� � ��ذي ق���ض��ى‬ ‫بوقفة جماهريية حا�شدة لدعم �صمود الأ�سرى ف�ي��ه ال��وزي��ر قبها يف االع�ت�ق��ال الأخ�ي�ر عامني‬

‫متوا�صلني وم��ن قبل ق�ضى فيه ت�سعة �أع��وام‬ ‫متفرقة‪ ،‬قال �إنّ االعتقال الإداري هو «ممار�سة‬ ‫�سادية من قبل االحتالل»‪ ،‬وهو عمل يتناق�ض‬ ‫مع ما تدّعيه «�إ�سرائيل» من االلتزام يف العديد‬ ‫من االتفاقات واملعاهدات‪.‬‬ ‫و أ�� �ض��اف قبها‪�« :‬إنّ االع�ت�ق��ال الإداري هو‬ ‫�سيف م�س َّلط مينع التوا�صل بني ال�شعب الواحد‪،‬‬ ‫واالحتالل يتذرع فيه ب�أنّ الأ�سري املعتقل �إدارياً‬ ‫لديه ملف �سري‪ ،‬مينع لأحد �أن يراه»‪.‬‬ ‫�أمّ ��ا االنق�سام ال��ذي �شتت �أو� �ص��ال ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني ف�أ ّكد قبها أ� ّن��ه انعكا�س �سلبي على‬ ‫النفو�س هناك يف الأ�سر وقهر للأ�سرى‪ ،‬لكن ما‬ ‫خفف من وترية ذلك‪ ،‬هو وجود نخبة واعية من‬ ‫قيادات ال�شعب الفل�سطيني من كافة الأح��زاب‪،‬‬ ‫وال�ت��ي عملت ليل نهار ملنع ح��دوث �شرخ داخ��ل‬ ‫الأ�سر واملحافظة على وح��دة ال�صف واالهتمام‬ ‫باخلال�ص من معاناة الأ�سر وال�سجان‪.‬‬ ‫كما تط ّرق قبها �إىل مو�ضوع تكرار اعتقال‬ ‫ال�ن��واب وال� ��وزراء‪ ،‬مو�ضحاً �أنّ االح�ت�لال يريد‬ ‫باعتقال ه�ؤالء تفتيت تلك الفئات وتغييبها عن‬ ‫خدمة �شعبها‪ ،‬و�أنّ هناك حقداً �إ�سرائيلياً جتاه‬ ‫النواب وال��وزراء يف املجل�س الت�شريعي يتلخّ �ص‬ ‫باالعتداءات املتوا�صلة �ضده‪.‬‬ ‫ويف ن�ه��اي��ة ح��دي �ث��ه‪ ،‬ح�م��ل الأ� �س�ي�ر امل�ح��رر‬ ‫و��ص�ف��ي قبها �أب ��و �أ� �س��ام��ة ر��س��ال��ة م��ن الأ� �س��رى‬ ‫م�ف��اده��ا االه�ت�م��ام‪ ،‬ب��ل وال�ع�م��ل على ّ‬ ‫مل ال�شمل‬ ‫الفل�سطيني وتوحيده‪.‬‬ ‫م��ن جهته ق��ال ف ��ؤاد اخلف�ش مدير مركز‬ ‫�أح ��رار ل��درا��س��ات الأ� �س��رى وح�ق��وق الإن���س��ان �أنّ‬ ‫قبها ال��وزي��ر ال�سابق من �أك�ثر من كابد وت�أ َّثر‬ ‫باالعتقال الإداري ومل مينع من�صبه كوزير من‬ ‫اعتقاله وتعذيبه حتت نري االعتقال الإداري‪.‬‬

‫رافع كراجة ‪ 28‬عاما يف األسر وما زال حلم الحرية حاضرا‬ ‫ال�ضفة الغربية – ال�سبيل‬

‫على �أب��واب عامه التا�سع والع�شرين يقف الأ�سري‬ ‫راف��ع ك��راج��ة منتظرا ال�ي��وم ال��ذي ينك�سر فيه قيده‬ ‫ويتحرر من قب�ضة ال�سجان ليق�ضي ما تبقّى له من‬ ‫عمره يف �أح�ضان قريته �صفا‪ ،‬تلك القرية الهادئة التي‬ ‫ن�ش�أ وت��ر ّب��ى ب�ين جنباتها فخربته �سهولها وجبالها‬ ‫وعرفته منا�ضال‪.‬‬ ‫املولد والن�ش�أة‬ ‫يف ال�ع��ام ‪ 1961‬ول��د الأ��س�ير راف��ع ف��ره��ود حممد‬ ‫ك��راج��ة يف ق��ري��ة �صفا غ��رب مدينة رام اهلل‪ ،‬وب�ع��د ‪6‬‬ ‫�سنوات من مولده تويف والده لتتكفل والدته برتبيته‪،‬‬ ‫وقبل اعتقاله بعام تويف �أحد �أ�شقائه االثنني‪.‬‬ ‫ن� أش� كراجة منذ �صغره يتيم الأب‪ ،‬فا�ضط ّر وهو‬ ‫يف �سن الرابعة ع�شرة لرتك مقاعد الدرا�سة بالرغم‬ ‫�ضحى بدرا�سته ليتع ّلم �أخاه‬ ‫من تفوقه وذكائه‪ ،‬حيث ّ‬ ‫الأك�بر الذي كان يدر�س يف مدر�سة اليتيم العربي يف‬ ‫القد�س‪ ،‬حيث عا�شت �أ�سرته حياة �صعبة يل ّفها الفقر‬ ‫واحلرمان‪.‬‬ ‫وب��ال��رغ��م م��ن ت��رك راف ��ع ل�ل��دار��س��ة وه��و يف �سن‬ ‫مبكر �إ ّال �أ ّنه جّاته �صوب العمل االجتماعي والريا�ضي‪،‬‬ ‫فعمل برفقة جمموعة م��ن �أ��ص��دق��ائ��ه على ت�أ�سي�س‬ ‫ين�س بقية الق�ضايا‬ ‫�أول ناد ريا�ضي يف القرية‪ ،‬كما مل َ‬ ‫الوطنية‪ ،‬ف�شارك منذ بداية الثمانينيات‪ ،‬وعلى وقع‬ ‫الثورة الفل�سطينية خالل اجتياح بريوت‪ ،‬يف فعاليات‬ ‫املقاومة كاملظاهرات واالحتجاجات يف قريته‪ ،‬قبل �أن‬ ‫ين�ضم �إىل �صفوف اجلبهة ال�شعبية وي�صبح م�س�ؤوال‬

‫عن �إحدى املجموعات الع�سكرية غرب مدينة رام اهلل‪.‬‬ ‫االعتقال‬ ‫وع ��ن ع�م�ل�ي��ة اع �ت �ق��ال ك��راج��ة‪ ،‬حت� �دّث اب ��ن عمه‬ ‫حممد للت�ضامن‪ ،‬فقال‪« :‬يف ليلة ‪ 20‬من �أيار عام ‪1985‬‬ ‫اقتحمت ق ��وات ك�ب�يرة م��ن جي�ش االح �ت�لال القرية‬ ‫وفر�ضت طوقا ع�سكريا حمكما‪ ،‬ثم �شرعت بتفتي�ش‬ ‫املنازل املحيطة مبنزل رافع قبل �أن ت�صل �إىل منزله‪،‬‬ ‫وبعد �أربعة �أيام من اعتقاله هدم االحتالل املنزل»‪.‬‬ ‫ويف الإط � ��ار ذات� ��ه‪ ،‬ي �ق��ول �أح �م��د � �س �م��ارة �صديق‬ ‫الأ�سري رافع للت�ضامن‪�« :‬أقدم االحتالل على اعتقالنا‬ ‫قبل �ساعات من �إبرام �صفقة التبادل التي ح�صلت عام‬ ‫‪ ،1985‬حيث اعتقل االح�ت�لال ال�ساعة ال��واح��دة ليال‬ ‫خم�سة م��ن ن�شطاء اجلبهة ال�شعبية يف القرية وهم‬ ‫رافع كراجة وحممد ن�صار‪ ،‬الذي يق�ضي حكما بامل�ؤبد‬ ‫وحممد فلنة وعبد الرحمن كراجة‪ ،‬و�أنا»‪.‬‬ ‫وي�ضيف � �س �م��ارة‪« :‬خ�ل�ال ليلة االع �ت �ق��ال أ�ط�ل��ق‬ ‫جنود االحتالل النار علينا ف�أ�صبت يف قدمي‪ ،‬بينما‬ ‫ر ّكز جنود االحتالل على رافع لأنهم كانوا يعتربونه‬ ‫العقل املدبر لكل فعالياتنا الع�سكرية»‪ ،‬وتابع‪« :‬يف ذلك‬ ‫الوقت مت نقلي �إىل امل�ست�شفى يف حني ُنقل راف��ع �إىل‬ ‫مركز التحقيق يف اخلليل‪ ،‬وبعد عدة جل�سات �أ�صدرت‬ ‫املحكمة الإ�سرائيلية حكما ب�سجن راف��ع مل��دة م�ؤبد‬ ‫بتهمة م�س�ؤوليته عن قتل �أحد اجلنود الإ�سرائيليني‬ ‫على مدخل مبنى اجلمارك يف رام اهلل‪ ،‬و�إ�صابة �آخر يف‬ ‫عملية �أخرى‪� ،‬إ�ضافة �إىل م�س�ؤوليته عن خلية ع�سكرية‬ ‫تابعة للجبهة ال�شعبية يف منطقة غرب رام اهلل»‪.‬‬ ‫ال�صمت �صفة تالزمه‬

‫الأ�سري رافع كراجة‬

‫وي�شري �سمارة للت�ضامن �إىل �أنّ رافع كان ي ّت�صف‬ ‫م�ن��ذ ��ص�غ��ره ب��ال���ص�م��ت وق � ّل��ة ال �ك�ل�ام‪ ،‬وه ��ذه ال�صفة‬ ‫رافقته حتى يف مراكز التحقيق عند االحتالل‪ ،‬الأمر‬ ‫الذي �أغاظ ال�سجانني و�أ�ص ّروا على حماكمته ح�سب‬ ‫قانون «التامري» الذي يق�ضي مبحاكمة الأ�سري ح�سب‬ ‫اعرتافات الغري ولو كان اعرتافا واحدا‪ ،‬ليحكم بعدها‬

‫رافع بال�سجن امل�ؤبد‪.‬‬ ‫ويلفت ��س�م��ارة يف حديثه م��ع الت�ضامن �إىل �أنّ‬ ‫ان�خ��راط راف��ع يف العمل الوطني �ضد االح�ت�لال كان‬ ‫�أمرا مفاجئا‪ ،‬وهو الأمر الذي ي�ؤكده ابن عم الأ�سري‬ ‫ف�ضل ك��راج��ة حيث ي�ق��ول‪« :‬ك��ان راف��ع دائ��م ال�صمت‪،‬‬ ‫فكان �صمته دليال على �إرادته وانتمائه لهذا الوطن»‪.‬‬ ‫ويف هذا ال�سياق يقول �سمارة‪« :‬حياة هذا الرجل‬ ‫كانت عبارة عن عامل من املجهول‪ ،‬حتى الأمور العامة‬ ‫عن �شخ�صيته مل يكن �أح��د يعرفها‪ ،‬مع أ� ّن�ن��ي عملت‬ ‫معه يف نف�س املجموعة وكان م�س�ؤوال ع ّني يف خمتلف‬ ‫الفعاليات والن�شاطات �ضد االحتالل‪� ،‬إ ّال �أنّ �شخ�صيته‬ ‫وت�صرفاته تبقى حبي�سة ال�سر والكتمان»‪.‬‬ ‫‪ 28‬عاما فوق �إرادة ال�سجان‬ ‫وي��دخ��ل الأ� �س�ي�ر ك��راج��ة خ�ل�ال الأي � ��ام القليلة‬ ‫ال �ق��ادم��ة ع��ام��ه ال�ت��ا��س��ع وال�ع���ش��ري��ن‪ ،‬وي�ح�ت��ل ال��رق��م‬ ‫ال�ساد�س على قائمة قدامى الأ�سرى‪ ،‬وهو ثاين �أقدم‬ ‫�أ�سري يف مدينة رام اهلل‪ ،‬وبهذا املدة ين�ضم كراجة �إىل‬ ‫قائمة «جرناالت ال�صرب» وهو م�صطلح يُطلق على من‬ ‫م�ضى على اعتقالهم يف �سجون االح�ت�لال رب��ع قرن‬ ‫و�أكرث‪.‬‬ ‫وم��ع ط��ول ه��ذه امل ��دة‪ ،‬ظ � ّل ك��راج��ة ي���ص��ارع �إرادة‬ ‫ال�سجان بعزمية حديدية‪ ،‬فلم يلن له جانب يف تب ّني‬ ‫ق�ضايا إ�خ��وان��ه الأ� �س��رى وت�سطري �أروع امل�لاح��م يف‬ ‫الدفاع عن حقوق احلركة الأ�سرية ومنجزاتها يف وجه‬ ‫�إدارات ال�سجون الإ�سرائيلية‪ ،‬الأم��ر ال��ذي دف��ع �إدارة‬ ‫ال�سجون لقمعه يف زنازين العزل االنفرادي �أكرث من‬ ‫مرة‪.‬‬

‫ولطاملا ح��اول االحتالل ب��ثّ الفرقة وال�ن��زاع بني‬ ‫�أب�ن��اء ال�شعب ال��واح��د داخ��ل ال�سجون‪� ،‬إ ّال �أنّ كراجة‬ ‫ظل رمزا للوحدة بني خمتلف الف�صائل‪ ،‬حيث يقول‬ ‫�سمارة‪�« :‬أثناء وجودي معه داخل ال�سجن كان بحنكته‬ ‫يف�شل م��ؤام��رات ال�شاباك التي حت��اك �ضد الأ��س��رى‪،‬‬ ‫ول �ه��ذا ظ� � ّل االح� �ت�ل�ال ي�ت�ح�ف��ظ ع �ل��ى ا� �س��م راف� ��ع يف‬ ‫خمتلف �صفقات ال�ت�ب��ادل خ��وف��ا م��ن جت��دي��د ن�شاطه‬ ‫خارج ال�سجون»‪.‬‬ ‫الدعوات الأخرية‬ ‫«اهلل ي��ر��ض��ى عليك ي��ا راف ��ع‪ ،‬اهلل ي�ف��ك �سراحك‬ ‫و�سراح جميع الأ�سرى‪ ،‬اهلل ين�صركم على عدوينكم»‪،‬‬ ‫ب�ه��ذه ال��دع��وات ختمت وال ��دة الأ� �س�ير راف ��ع احل��اج��ة‬ ‫لطيفة دروي�ش مقابلتها مع برنامج «لأجلكم» اخلا�ص‬ ‫بالأ�سرى الذي تب ّثه ف�ضائية فل�سطني‪ ،‬وبعد �ساعات‬ ‫من ت�سجيل هذا اللقاء توفيت احلاجة وفا�ضت روحها‬ ‫�إىل بارئها عن عمر يناهز ال �ـ‪ 85‬عاما بعد �صراع مع‬ ‫املر�ض‪ ،‬فكانت هذه الكلمات مبثابة «الو�صية»‪.‬‬ ‫ويف هذا الإطار تقول �شقيقة الأ�سري رافع‪« :‬ظلتّ‬ ‫�أمي تكابد مرارة الفراق‪ ،‬وتنقّلت بني ع�شرات ال�سجون‬ ‫رغم كرب �سنها‪ ،‬ومل يغب راف��ع عن بالها ولو للحظة‬ ‫واح��دة‪ ،‬ولأن أ�خ��ي الأك�بر يعي�ش يف الغربة‪ ،‬ظل رافع‬ ‫مبثابة الأخ والأب بالرغم من وجوده يف ال�سجن»‪.‬‬ ‫ون��ا� �ش��دت ع��ائ�ل��ة الأ� �س�ي�ر ك��راج��ة ع�ب�ر م�ؤ�س�سة‬ ‫ال�ت���ض��ام��ن وزارة الأ�� �س ��رى وامل � ؤ�� �س �� �س��ات احل�ق��وق�ي��ة‬ ‫ب�ضرورة الرتكيز الإعالمي والقانوين على الأ�سرى‬ ‫ال�ق��دام��ى ال��ذي��ن و�صفتهم باملغيبني ع��ن برناجمهم‬ ‫وخطابهم ال�سيا�سي‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫مقــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫االثنني (‪ )24‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2343‬‬

‫فهمي هويدي‬

‫يف شجاعة‬ ‫الرتاجع‬

‫لي�س الإق ��دام وح��ده ال��ذي يحتاج �إىل ال�شجاعة‪ ،‬لأن‬ ‫االن���س�ح��اب وال�ت�راج��ع �أي���ض��ا ي�ح�ت��اج �إىل ال���ش�ج��اع��ة‪ .‬و�إذا‬ ‫ك��ان الإق ��دام يف ظ��روف ا�ستثنائية ي�ع� ّد م��ن قبيل ال�ترف‬ ‫وال���س�ف��اه��ة‪ ،‬ف� ��إنّ االن���س�ح��اب غالبا م��ا ي�ك��ون م��ن عالمات‬ ‫االنك�سار وال�ه��زمي��ة‪� ،‬أق��ول ذل��ك مبنا�سبة �إع�ل�ان ا�ستقالة‬ ‫حمافظ الأق�صر اجلديد من من�صبه‪ ،‬بعد االعرتا�ضات‬ ‫ال�ت��ي ق��وب��ل ب�ه��ا تعيينه م��ن ج��ان��ب ال�ف�ع��ال�ي��ات ال�سيا�سية‬ ‫باملدينة‪ ،‬ومن جانب بع�ض املعنيني ب�أمر ال�سياحة يف م�صر‪.‬‬ ‫�أذه� ��ب �إىل �أنّ ا��س�ت�ق��ال��ة ال��رج��ل ال �ت��ي ان �ح��ازت إ�ل�ي�ه��ا‬ ‫اجلماعة الإ�سالمية وح��زب البناء والتنمية ال��ذي مي ّثلها‬ ‫هي من ذلك الطراز الذي يتط ّلب �شجاعة يف الر�أي وبعدا‬ ‫يف ال�ن�ظ��ر‪ ،‬و إ�ع�ل�اء ��ش��أن امل�صلحة ال�ع��ام��ة‪ .‬وه��ي م��ن ذلك‬ ‫القبيل الذي يكرب به �صاحب القرار‪ ،‬لأنه يخ�سر موقعا حقا‬ ‫لكنه يك�سب موقفا‪ ،‬كما �سبق �أن قلت‪ ،‬ذلك �أنّ الأمر يبدو له‬ ‫بح�سبانه تناق�ضا بني الوظيفة والقيمة ومن ثم يبدو املرء‬ ‫�صغريا �إذا انحاز �إىل الوظيفة وكبريا �إذا زهد فيها وظ ّلت‬ ‫عيناه م�ص ّوب ًة نحو القيمة وهي يف حالتنا تتم ّثل يف امل�صلحة‬ ‫العليا للوطن‪.‬‬

‫ب�سبب اجلدب ال�سيا�سي الذي نعي�ش يف ظله ف�إنّ النا�س‬ ‫ع ��ادة م��ا ي �ك�برون وي�صبحون جن��وم��ا حينما يجل�سون يف‬ ‫ممن‬ ‫مقاعد احلكم‪ ،‬ونادرا ما تعرف ال�ساحة ال�سيا�سية كبارا ّ‬ ‫هم يف غري واجهات ال�سلطة واحلكم‪� ،‬أ ّما يف الدميقراطيات‬ ‫امل�ستقرة ف�إنّ ال�سيا�سيني يكربون وهم بعيدون عن ال�سلطة‬ ‫وال ت�ضيف �إليهم املنا�صب الكثري‪ ،‬ول��ذل��ك ف ��إنّ ا�ستقالة‬ ‫امل�س�ؤول يف تلك الدميقراطيات ال ينتق�ص من وزنه كثريا‪.‬‬ ‫ك��ان م��ن املمكن �أن يبا�شر حم��اف��ظ الأق���ص��ر اجلديد‬ ‫وظيفته وهو يف حماية الأجهزة الأمنية ورمبا �أي�ضا �أع�ضاء‬ ‫اجلماعة التي ينتمي �إليها‪ ،‬ويف و�ضعه ذل��ك ف ��إنّ �صورته‬ ‫�ستظ ّل جمرحة و�شرعيته مطعون فيها‪ ،‬لأنه �سيظ ّل منوذجا‬ ‫للم�س�ؤول ال��ذي ال يحيط به �شعبه‪ ،‬بل يخ�شى �شعبه‪ ،‬وال‬ ‫وبخا�صته‪.‬‬ ‫يتوفر له الأمان �إ ّال �إذا احتمى بعنا�صر الأمن‬ ‫ّ‬ ‫ثمة م�ب��د أ� �شرعي ي�ستند �إىل ح��دي��ث مل تت�أكد قوته‬ ‫يقول‪ :‬من �أ ّم قوما وهم له كارهون وجبت له النار‪ ،‬وهذا‬ ‫املبد�أ ي��ر ّد به ع��ادة على حديث �آخ��ر يقول‪� :‬ص ّلوا خلف كل‬ ‫بر وفاجر‪ ،‬لكن النظر الفقهي انحاز �إىل الر�أي الأول و�أ ّيد‬ ‫فكرة رف�ض �صالة امل�سلمني وراء من ال يحبون‪ ،‬باعتبار �أنّ‬

‫ر�ضا النا�س وقبولهم �أمر ال بد له‪ ،‬حتى يف �صالة اجلماعة‪.‬‬ ‫ل�ست �أ��ش��ك يف �أنّ املهند�س ع��ادل اخل�ي��اط با�ستقالته‬ ‫�صار �أكرب يف عيون الكثريين‪ ،‬كما �أنّ اجلماعة الإ�سالمية‬ ‫�سجلت نقطة �إ�ضافية‬ ‫بالقرار الذي ا ّتخذته يف هذا ال�صدد ّ‬ ‫ل�صاحلها �أزع��م �أ ّنها �ست�سهم يف تقدميها يف �صورتها التي‬ ‫ا�ستجدّت بعد املراجعات الفكرية التي قدّمتها‪ ،‬وحر�صت‬ ‫ع�ل��ى �أن ت�ل�ت��زم فيها ب��امل���ش��ارك��ة ال�سيا�سية �ضمن ال�ق��وى‬ ‫الوطنية مع احتفاظها مبرجعيتها الإ�سالمية‪.‬‬ ‫�إذا كانت هذه املقدمة قد طالت فعذري �أ ّنني � ُ‬ ‫أردت �أن‬ ‫�أم� ّه��د لفكرة ط��ر�أت يل �سبق �أن عر�ضتها على بع�ض من‬ ‫يه ّمهم الأمر‪ ،‬اقرتحت فيها �أن يقدّم كل من رئي�س الوزراء‬ ‫وال�ن��ائ��ب ال �ع��ام ا�ستقالتيهما م��ن من�صبيهما ل�ن��زع فتيل‬ ‫الأزمة التي �صرنا �إليها و�أو�صلتنا �إىل ما و�صلنا �إليه الآن‪.‬‬ ‫لقد فهمت �أنّ الرئي�س مر�سي له ح�ساباته يف الإبقاء‬ ‫على الدكتور ه�شام قنديل رئي�سا للوزراء‪ ،‬من هذه الأ�سباب‬ ‫ي�شجع‬ ‫أ� ّن��ه �إذا غ�ّيهرّ ه ف ��إنّ ذل��ك قد يع ّد تراجعا من جانبه ّ‬ ‫معار�ضيه على اال�ستقواء عليه ومطالبته باملزيد‪ ،‬من هذه‬ ‫الأ��س�ب��اب �أي�ضا أ� ّن��ه يريد حكومة ت�سفر عنها االنتخابات‬

‫الربملانية ويختارها ال�شعب‪ ،‬بدال من حكومة تت�ش ّكل يف ظل‬ ‫ال�ضغوط الراهنة التي ال يعرف ال��وزن احلقيقي للقوى‬ ‫التي تقف وراءها‪ ،‬وكان اقرتاحي �أنّ مبادرة الدكتور ه�شام‬ ‫قنديل بتقدمي اال�ستقالة ت��رف��ع احل��رج ع��ن الرئي�س وال‬ ‫ت�ضعه يف �صورة امل�تراج��ع‪ ،‬ويف نف�س الوقت ف�إ ّنها حتفظ‬ ‫لرئي�س الوزراء كرامته‪ ،‬وجتعله يخرج من الوزارة مرفوع‬ ‫الر�أ�س وبثقل �أكرب يف نظر النا�س‪ .‬وذلك ينطبق على النائب‬ ‫العام �أي�ضا الذي ال ي�ستطيع الرئي�س �إقالته بحكم الد�ستور‬ ‫اجلديد‪ ،‬لكنه �إذا ب��ادر باال�ستقالة من جانبه ف�سوف يح ّل‬ ‫الإ� �ش �ك��ال وي �خ��رج ب� ��دوره م��ن امل�ن���ص��ب حم�ت�ف�ظ��ا بقامته‬ ‫وكربيائه‪.‬‬ ‫رمب��ا ك��ان ذل��ك ر�أي م��ن ال ي��رى ج��وان��ب أ�خ ��رى من‬ ‫ال�صورة يراها الرئي�س‪ ،‬وهو ر�أي قلته يف حينه ومل �أعلنه‬ ‫حل�سابات معينة‪ ،‬لكن ا�ستقالة حمافظ الأق�صر �شجعتني‬ ‫على اجلهر به‪ ،‬وال أ�ع��رف �إذا كان ذلك ميكن �أن ي�سهم يف‬ ‫�إطفاء بع�ض م�صادر احلريق الذي نحن مقبلون عليه �أم ال‪،‬‬ ‫لكنه على الأقل ميكن �أن ي�ضاف �إىل �أر�شيف املرحلة‪ ،‬رمبا‬ ‫�أفاد �أحدا من الباحثني يف التاريخ‪.‬‬

‫م‪.‬حممود فوزي ‪ -‬م�صر‬

‫مفاسد الرشوة‬

‫بشار والصهاينة وأمريكا‬ ‫هل تتمنى �أمريكا وال�صهاينة �سقوط نظام ب�شار‬ ‫الأ�سد؟‬ ‫الإجابة بال تردد‪ :‬بالطبع ال‪.‬‬ ‫ق��د ينده�ش البع�ض م��ن ه��ذا ال�ك�لام وق��د ينفعل‬ ‫�آخ ��رون معرت�ضني ب�شدة عليه وقبل �أن يثور �أحدهم‬ ‫�شامتا �إياي ببع�ض الألفاظ التى يعاقب عليها القانون‪،‬‬ ‫ول�ي����س امل�ح��اك��م‪ ،‬ف�ت�ع��ال��وا ن �ق��ر�أ الأح� ��داث ب �ه��دوء ودون‬ ‫تع�صب‪.‬‬ ‫الكيان ال�صهيوين‬ ‫ما زال الكيان ال�صهيوين يحتفظ به�ضبة اجلوالن‬ ‫حتت االحتالل منذ عام ‪ 1967‬ومل يفقد منها �إ ّال القليل‬ ‫يف ح��رب ‪ ،1973‬وم�ن��ذ ذل��ك ال��وق��ت مل ت�شهد اجل��والن‬ ‫املحتلة �أيّ توتر من �أيّ نوع‪.‬‬ ‫مل ي��م التحرك إ�ط�لاق��ا ب ��أيّ عملية ول��و حم��دودة‬ ‫ال� �س �ت �ع��ادة اجل � ��والن م ��ن االح� �ت�ل�ال وه� ��ذا م ��ا ي��ري��ده‬ ‫ال�صهاينة وق��د ق��ام النظام ال�سورى الأ��س��دي (حافظ‬ ‫وب�شار) بهذا الأمر طوال �أربعني عاما كاملة‪.‬‬ ‫ف �ه ��ل ي �� �ض� ّ�ح��ي ال �� �ص �ه��اي �ن��ة مب �ث ��ل ه � ��ذا الأم � � ��ان‬ ‫ال��رائ��ع ف�ج��أة‪ ،‬وخا�صة �أنّ ه�ضبة اجل��والن مت ّثل بعدا‬ ‫جيوا�سرتاتيجي رهيب حيث �أ ّن��ه جغرافيا ف ��إنّ ه�ضبة‬ ‫اجلوالن مرتفعة عن باقى املناطق حولها؟!‬ ‫وبالتايل فمن ي�سيطر على اجل��والن ف��إ ّن��ه يك�شف‬ ‫م�ساحة كبرية على اجلانبني‪� ،‬سواء داخل �سوريا �أو داخل‬ ‫فل�سطني املحتلة‪.‬‬ ‫وه �ن��ا جن��د الأه �م �ي��ه الإ��س�ترات�ي�ج�ي��ة والع�سكرية‬ ‫للجوالن والتي جتعل ال�صهاينة ي�ص ّرون على االحتفاظ‬ ‫بها دوما‪،‬‬ ‫لكن كل ذلك االطمئنان النوعي لن يتوفر �إذا �سقط‬ ‫نظام ب�شار الأ��س��د‪ ،‬خا�صة �أنّ الغالبية العظمى‪� ،‬إن مل‬ ‫يكن كل املعار�ضة امل�سلحة على الأر�ض هي �إ�سالمية مع‬ ‫اختالف جزئي يف �أنواعها‪.‬‬ ‫�ضرر ال�صهاينة‬ ‫ل� أ‬ ‫ل�م��ان��ة وح�ت��ى ال نظلم اح ��دا ف� ��إنّ ه�ن��اك تبعات‬ ‫جانبية ت���ض��رر منها ال�ك�ي��ان ال�صهيوين ب�سبب نظام‬ ‫الأ� �س��د‪ ،‬الأب واالب� ��ن‪ ،‬وه�م��ا حت��دي��دا ن�ق�ط�ت��ان؛ وج��ود‬ ‫ق �ي��ادات امل�ق��اوم��ة الفل�سطينية الفاعلة يف دم�شق مثل‬

‫حما�س واجلهاد‪ ،‬التحالف املعلن بني نظام الأ�سد وحزب‬ ‫اهلل يف لبنان‪ .‬بالفعل كان �أمرا ي�سبب �ضررا لل�صهاينة‪،‬‬ ‫ولكن هناك نقطتان بالغتا الأهمية‪:‬‬ ‫ بالن�سبة مل�س�ألة قيادات حما�س واجلهاد‪ ،‬فبالفعل‬‫قد غادرت دم�شق بعد رف�ضها املجازر التي يقوم بها �ضد‬ ‫�شعبه‪،‬‬ ‫وق��د أ�ع�ل�ن�ه��ا �صريحة خ��ال��د م�شعل رئ�ي����س املكتب‬ ‫ال�سيا�سي حلركة حما�س ب��أنّ من �ساندنا يف احلق فلن‬ ‫ن�سانده يف الباطل‪،‬‬ ‫وب��ال�ت��ايل ف�ه��ذه النقطة ق��د خ�سرها ال�ن�ظ��ام وق��د‬ ‫جمعت له نوعا من ال�شعبية‪ .‬بالعك�س ف�إنّ خ�سارة ب�شار‬ ‫تعني �إمكانية رجوع تلك القيادات مرة �أخرى لدم�شق‪.‬‬ ‫ � ّأما م�س�ألة حزب اهلل يف لبنان‪ ،‬فاجلميع كان ي�ؤيد‬‫معركة حزب اهلل �ضد ال�صهاينة‪ ،‬ولكن ال يوجد عاقل‬ ‫ي�ؤيد ما يفعله حزب اهلل يف قتاله �ضد ال�شعب ال�سوري‪.‬‬ ‫وه�ن��ا فقد �شعبية ك�ب�يرة ج��دا‪�� ،‬س��واء داخ��ل لبنان‬ ‫�أو �سوريا �أو البالد العربية والإ�سالمية‪ ،‬كما �أنّ تلك‬ ‫امل�ساعدات الع�سكرية الكبرية ّ‬ ‫وتدخل مقاتليه يف �سوريا‬ ‫ي�شتت وي�ضعف ح��زب اهلل ع�سكريا‪ ،‬بحيث من ال�صعب‬ ‫عليه الدخول يف حرب قبل فرتة طويلة‪� ،‬سواء انت�صر‬ ‫ب�شار �أو ال�شعب يف الثورة‪ ،‬وهو ما يريده ال�صهاينة بحيث‬ ‫ي�أمن على اجلانب اللبناين �أي�ضا‪،‬‬ ‫وب�ه��ذا فقد ال�ن�ظ��ام الأ� �س��دي ك��ل �أوراق� ��ه ال�ت��ي كان‬ ‫يراهن عليها جماهرييا يف مواجهة ال�صهاينة‪.‬‬ ‫الواقع على الأر�ض‬ ‫ال��واق��ع على الأر� ��ض ي�ق��ول �أنّ ال�ك�ي��ان ال�صهيوين‬ ‫�ساعد نظام ب�شار يف ا�ستعادة �أحد املواقع احلدودية بعد‬ ‫�أن ا�ستوىل عليها اجلي�ش احلرن حيث وافق على �إدخال‬ ‫قوات ب�شار �إىل املناطق املحتلة لاللتفاف حول النقطة‬ ‫احلدودية ومهاجمتها من االجتاهني حتى مت �سقوطها‬ ‫مرة �أخرى يف �أيدي النظام الإجرامي‪.‬‬ ‫وه��ذا ي��ؤك��د م��رة أ�خ��رى �أنّ الكيان ال�صهيوين قد‬ ‫يعمل ب�أق�صى جهده كي يبقى ب�شار على ر�أ���س ال�سلطة‬ ‫ب�سوريا‪ ،‬قد يتحجج البع�ض ب�أنّ الكيان ال�صهيوين �ضرب‬ ‫مما ّ‬ ‫يدل‪ ،‬ح�سب زعمه‪ ،‬على �أنّ هذا‬ ‫�سوريا �أكرث من م ّرة ّ‬ ‫ّ‬ ‫يدل على �أنّ نظام ب�شار هو الذي يقف يف وجه العدوان‬

‫ال�صهيوين الذي يحاول التخل�ص منه‪.‬‬ ‫طبعا كل هذا كالم �سطحي و�ساذج‪ ،‬حيث �أنّ يف املرة‬ ‫الأوىل �ضرب الكيان ال�صهيوين موقعا �شك أ� ّنه قد يكون‬ ‫لإن�ت��اج �أ�سلحة متقدمة يف بدايته‪ ،‬وامل��رة الأخ��رى كان‬ ‫ل�ضرب �أ�سلحة يعتقد أ� ّنه قد تقع يف �أيدي اجلي�ش احلر‬ ‫�أو يتم نقلها للبنان‪،‬‬ ‫�أيّ �أ ّن �ه��ا تتحرك حلماية �أم�ن�ه��ا الع�سكري ب�شكل‬ ‫رئي�سي فت�ضرب �ضربات ا�ستباقية ملجرد �أيّ �شك يف �أن‬ ‫ينحرف نظام ب�شار ع��ن ح ��دوده‪� ،‬أو يتهور كحل أ�خ�ير‬ ‫يف �شنّ حرب مفتعلة على ال�صهاينة ليحاول �أن ي�شغل‬ ‫ال�سوريني عن ثورتهم ويظهر ك�أنه يحارب ال�صهاينة‪،‬‬ ‫في�ستبقه ال�صهاينة ب�إخباره �أنّ ردّهم �سيكون قا�سيا عليه‬ ‫حتى ال يف ّكر يف تلك الفكرة �أبدا‪.‬‬ ‫فماذا كان رد فعل ب�شار؟‬ ‫ال �شيء‪ ،‬جمرد كالم ثم االحتفاظ بحق الرد �إىل ما‬ ‫ي�ضحي ال�صهاينة مبثل ذل��ك النظام يف‬ ‫ال نهاية‪ ،‬فهل ّ‬ ‫مقابل بديل �إ�سالمي متوقع؟‬ ‫�أمريكا‬ ‫الإدارة الأمريكية تبحث عادة عن م�صاحلها يف بحث‬ ‫أ� ّية ق�ضية أ� ّياً كانت‪ ،‬وهنا يف م�س�ألة �سوريا �أو يف املنطقة‬ ‫العربية ع�م��وم��ا‪ ،‬فم�صلحتها ع��ادة تنق�سم �إىل ثالثة‬ ‫عناوين رئي�سية مع بع�ض العناوين الفرعية‪:‬‬ ‫ الكيان ال�صهيوين‪.‬‬‫ البرتول‪.‬‬‫ امل�ب�ي�ع��ات الأم��ري�ك�ي��ة‪ ،‬امل�ن�ت�ج��ات الأم��ري�ك�ي��ة وم��ن‬‫�أهمها ال�سالح‪.‬‬ ‫ويف حالة �سوريا فنظام الأ�سد كما ذكرنا مل ي�ض ّر‬ ‫ال���ص�ه��اي�ن��ة م��ن ج�ه��ة اجل� ��والن ط ��وال الأرب� �ع�ي�ن ع��ام��ا‬ ‫املا�ضية‪ ،‬وبالتايل فهو نظام �آمن نفعه �أكرث من �ضرره‬ ‫وميكن احتمال �آثاره اجلانبية الأخرى‪.‬‬ ‫خا�صة أ� ّن��ه عندما احتاجت �أمريكا م�ساعدة �سوريا‬ ‫يف حم��ارب��ة م��ا ت�سميه «الإره ��اب» ف ��إنّ النظام ال�سوري‬ ‫�ساعدها ب�شكل كبري جدا‪ ،‬وخا�صة بعد احتالل العراق‪.‬‬ ‫وال ت �ت �ع �ج��ب م� ��ن ت �ل��ك امل� �ع� �ل ��وم ��ة‪ ،‬ف �ل�ا ي �غ��ر ّن��ك‬ ‫الت�صريحات النارية يف امل��ؤمت��رات ال�صحفية‪ ،‬فالواقع‬ ‫على الأر���ض خمتلف متاما‪ ،‬وهنا يت�ضح لنا �أنّ �أمريكا‬

‫لها م�صالح كبرية يف بقاء النظام الأ�سدي‪ ،‬ولكن �أي�ضا‬ ‫�أمريكا تخ�شى من تكرار جتربة م�صر وتون�س‪ ،‬حيث �أ ّنها‬ ‫ظ ّلت ت�ساند النظام الديكتاتوري �إىل �أن �سقط و�أ�صبحت‬ ‫بال م�ساند يف ال�سلطة احلاكمة‪،‬‬ ‫ح �ي��ث �أخ � ��ذت وق �ت��ا ط��وي�ل�ا ك��ي ي �ك��ون ل �ه��ا �أع� ��وان‬ ‫يحاولون تنفيذ �أهدافها حتى ولو مل يكونوا موجودين‬ ‫يف ال�سلطة‪.‬‬ ‫وبالتايل فهي تتم ّنى بقاء ب�شار الأ�سد ولكن تف ّكر‬ ‫يف كل االحتماالت‪ ،‬فتحاول عدم معاداة النظام اجلديد‬ ‫ببع�ض الت�صريحات �أو الأفعال على ا�ستحياء‪ ،‬وحتاول‬ ‫م�صادقة البع�ض‪ ،‬القريب من �أفكارها‪ ،‬وم�ساندته كي‬ ‫يكون �ضمن معادلة ال�سلطة اجلديدة‪ ،‬يف حالة �سقوط‬ ‫ب�شار‪ ،‬حتى ولو مل يكن له وجود على الأر�ض يف مواجهة‬ ‫بط�ش النظام‪.‬‬ ‫وه �ك��ذا ي�ف�ك��ر الأم��ري �ك��ان ول��ذل��ك ت �ك��ون احل�ي�رة‪،‬‬ ‫وتكون ت�صرفاتهم رد فعل على ما يحدث على الأر���ض‬ ‫فعليا وهو ما كان للأ�سف يف الفرتة الأخرية حدث تقدم‬ ‫مما‬ ‫لقوى النظام وا�ستعاد ال�سيطرة على بع�ض املناطق ّ‬ ‫كان الأج��دى من بع�ض القوى امل�ؤيدة لل�شعب ال�سوري‬ ‫وثورته �أن يقدّم له بع�ض الدعم‪ ،‬حتى ولو كان �سيا�سيا‬ ‫معنويا‪.‬‬ ‫الإجابة‬ ‫ف�صلت الإجابة على ال�س�ؤال يف‬ ‫�أمتنى �أن �أك��ون قد ّ‬ ‫البداية عن هل تتمنى �أمريكا وال�صهاينة �سقوط نظام‬ ‫ب�شار الأ�سد؟‬ ‫فال تنظر �أيها القارئ العزيز �إىل ال�شعارات الكبرية‬ ‫التي يقولها البع�ض‪ ،‬ولكن انظر �إىل الت�صرفات والواقع‬ ‫على الأر�ض‪.‬‬ ‫فلم تعد كلمات املمانعة واملقاومة التي كان يقولها‬ ‫نظام ب�شار جمديا‪ ،‬بل لقد احرتقت الأوراق التي يلعب‬ ‫بها‪،‬‬ ‫وجه �إليه ال�سالح هو �أبناء �شعبه‪،‬‬ ‫ور�أينا �أنّ �أول من ّ‬ ‫ولي�س ال�صهاينة رغم �أنّ ال�سوريني هم الذين دفعوا ثمن‬ ‫هذا ال�سالح‪.‬‬ ‫هكذا تكون عادة الديكتاتوريات‪ ،‬وح�سبنا اهلل ونعم‬ ‫الوكيل‪.‬‬

‫�شوقي الأ�سطل‬

‫فرقة الجامية‪..‬بدعة العصر الكربى‬ ‫م��ن املهم ت�سليط الأ� �ض��واء على اجل��ذور والأ�س�س‬ ‫واملنطلقات التي قامت عليها هذه الفرقة واملعروفة يف‬ ‫الأردن با�سم ال�سلفية العلمية‪ ،‬زعموا‪ ،‬و�أوجه ال�شبه بينها‬ ‫وب�ين احلركة القاديانية يف �شبه ال�ق��ارة الهندية‪ ،‬وهو‬ ‫الأمر الذي مل يفطن له �أكرث الباحثني يف هذا ال�ش�أن‪،‬‬ ‫وقبل البدء �أود �أن �أقرر ب�أنّ ما دعاين �إىل اال�ستمرار يف‬ ‫هذه الكتابات والإ�صرار على ن�شرها هو �أنّ هذه الفرقة‬ ‫لي�ست من الفرق البائدة املندثرة التي �أ�صبحت يف ذمة‬ ‫التاريخ‪ ،‬فهذه فرقة ح ّية لها وجود ملمو�س على الأر�ض‬ ‫ومتلك قدرات ت�ضليلية ينخدع بها �أنا�س من بني جلدتنا‬ ‫يجب علينا حت�صينهم وحمايتهم م��ن �صوتها القبيح‬ ‫وفكرها ال�سخيف‪ ،‬وه��و واج��ب �شرعي مار�سه ال�سلف‬ ‫ال�صالح يف �أزهى ع�صور الإ�سالم‪ ،‬لقوله �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم‪« :‬يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه‬ ‫حتريف الغالني وانتحال املبطلني وت��أوي��ل اجلاهلني»‪،‬‬ ‫ال�ب�ي�ه�ق��ي‪ ،‬وم��ن ا�ستمع �إىل م��ا ذك ��ره ال�شيخ ع�ب��د اهلل‬ ‫ج ��اب اهلل ال �ب��ارح��ة ع�بر ق �ن��اة اجل��زي��رة م��ن ا��س�ت�خ��دام‬ ‫النظام اجلزائري لرموز هذه الفرقة يف تلك البالد يف‬ ‫�إ�ضالل النا�س والتدلي�س عليهم وبثّ روح اخلنوع وفقه‬ ‫ّ‬ ‫مما كان له الأثر الوا�ضح يف ت�أخري الربيع‬ ‫الذل بينهم ّ‬ ‫اجلزائري يدرك حجم اخلطر الذي مت ّثله هذه الطائفة‬ ‫على �أمة الإ�سالم يف هذا الزمان‪.‬‬ ‫ �إنّ أ�ف��راد ه��ذه الفرقة �إمعانا منهم يف التدلي�س‬‫والتلبي�س واملكر ال�سيء يدعون انت�سابا �إىل �سلف الأمة‪،‬‬ ‫ويقرتفون كل القبائح با�سمهم‪ ،‬ومن هنا يغدو الذب عن‬ ‫ال�سلف والدفاع عن ه�ؤالء الأخيار واجب �شرعي‪.‬‬ ‫ �إنّ �صبيان و�أئمة هذه الطائفة يعملون ليل نهار‬‫وبكل ما �أوتوا من و�سائل الإمداد ال�شيطاين لإطفاء نور‬ ‫احلق وحماربة دعاته‪ ،‬فهم �أ�شواك يف الطر��ق و�صخور‬ ‫يف ال ��دروب يجب �إزال�ت�ه��ا ال �سيما ون�ح��ن نعي�ش ع�صر‬ ‫ال�ث��ورات العربية املباركة التي يحاربها ه ��ؤالء الأذن��اب‬ ‫خدمة لأجندات �أ�سيادهم من امل�ستبدين املت�سلطني على‬ ‫مقدرات الأمة‪.‬‬ ‫الن�ش�أة وامل�ؤ�س�س‬ ‫�إنّ التاريخ الدقيق لت�أ�سي�س فرقة اجلامية يكتنفه‬ ‫الكثري من الغمو�ض متاما ك�شخ�صية م�ؤ�س�سها املدعو‬ ‫حممد أ�م��ان اجل��ام��ي ‪ 1416 –1349‬ه �ـ‪ ،‬ال��ذي ق��دم من‬ ‫أ�ث�ي��وب�ي��ا �إىل ب�ل�اد احل��رم�ين منت�صف ال �ق��رن امل�ي�لادي‬ ‫بعد �أن نال امل�سلمون يف تلك الديار من �أذاه وت�آمره مع‬ ‫النظام الأث�ي��وب��ي الكثري‪ ،‬وق��د ا�ستطاع بخبثه ودهائه‬ ‫خداع بع�ض العلماء الطيبيني يف تلك الديار حتى ت�سلل‬ ‫�إىل �أك�بر امل�ؤ�س�سات الدينية كاحلرم النبوي واجلامعة‬ ‫الإ�سالمية حيث كان يبثّ �سمومه وين�شر �ضالالته من‬ ‫خ�لال ه��ذه امل��واق��ع‪ ،‬ولكن الظهور الفعلي للفرقة كان‬

‫�إبان حرب اخلليج الأوىل ‪ ،1991‬حيث ا�ستعانت ال�سعودية‬ ‫ب��ال�ق��وات الأج�ن�ب�ي��ة‪ ،‬وه��ي الق�ضية ال�ت��ي ا�شتعل حولها‬ ‫اخلالف بني فريقني‪:‬‬ ‫الأول‪ :‬ه��و هيئة ك�ب��ار العلماء ال�ت��ي �أج ��ازت ذل��ك‪،‬‬ ‫ولكنها مل تخطئ ومل ت�ضلل م��ن خالفها م��ن العلماء‬ ‫والدعاة‪.‬‬ ‫الثاين‪ :‬عدد كبري من العلماء امل�شهورين والدعاة‬ ‫ال�سلفيني كنا�صر العمر و�سفر احلوايل و�سلمان العودة‬ ‫و�سعيد بن زعري‪ ،‬وعو�ض القرين وكانوا �ضد جلب هذه‬ ‫القوات �إىل جزيرة العرب‪.‬‬ ‫يف ه��ذه الأج� ��واء ظ�ه��رت ال�ف��رق��ة اجل��ام�ي��ة لت�سلك‬ ‫م�سارا ثالثا تتج ّنب من خالله ال�صدام مع هيئة كبار‬ ‫ولت�صب ج��ام غ�ضبها على أ���ص�ح��اب الفريق‬ ‫ال�ع�ل�م��اء‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ال�ث��اين م�ضللة ومبدعة إ�ي��اه��م وك��ل م��ن �أخ��ذ بفتواهم‬ ‫وناعتة �إياهم باخلوارج املتمردين على ويل الأم��ر‪ ،‬وقد‬ ‫ق��ام ه��ذا اجلامي اخلبيث ب��الإب��راق �إىل وزارة الداخلية‬ ‫حم ّر�ضا على ه ��ؤالء ووا��ص�ف��ا إ�ي��اه��م بالبغاة ومطالبا‬ ‫ب�إنزال �أق�سى العقوبات بهم‪ ،‬وكان من �شيعته املدعو ربيع‬ ‫املدخلي‪ ،‬وق��د ا�ستطاع اجل��ام��ي واملدخلي �إح��داث �أك�بر‬ ‫�شرخ ب�ين أ�ت�ب��اع ال��دع��وة ال�سلفية يف تاريخها كله‪ ،‬فما‬ ‫عرفت هذه الدعوة انق�ساما وت�شرذما وتناحرا وتباغ�ضا‬ ‫وتنابزا بالألقاب بني �أتباعها منذ ن�ش�أتها كالذي عرفته‬ ‫على يد هذين الرجلني‪ ،‬فقد فعال بها ما مل يقدر عليه‬ ‫�أ�شد �أعدائها و�أ�شر�س خ�صومها‪.‬‬ ‫�أبرز �أفكار الفرقة اجلامية‬ ‫‪ -1‬ال��دع��وة �إىل اع�ت�ب��ار ح�ك��ام ال �ب�لاد الإ��س�لام�ي��ة‪،‬‬ ‫كلهم دون تفريق‪� ،‬أولياء �شرعيني يجب لهم من ال�سمع‬ ‫والطاعة ما كان واجبا ملثل �أبي بكر وعمر‪ ،‬وهذا ما مل‬ ‫تقل به �أ ّية فرقة تنت�سب �إىل الإ�سالم مهما بلغ �ضاللها‪،‬‬ ‫ال قدميا وال حديثا‪.‬‬ ‫‪ -2‬جترمي انتقاد ه�ؤالء احلكام والزعم ب�أنّ ن�صحهم‬ ‫ال يجوز �إ ّال �سراً‪ ،‬مع �أنّ النكري على ال�سالطني بالل�سان‬ ‫وال�ي��د ه��و املنهج امل�ت��وات��ر ع��ن �سلف الأم ��ة ق��اط�ب��ة‪ ،‬وما‬ ‫�سبق �أن ق��ال أ�ح��د بالقول امل ��رذول ال��ذي ين�سبه ه��ؤالء‬ ‫�إىل ال���س�ل��ف‪ ،‬ف�ح�ت��ى اخل � ��روج‪ ،‬و�إن مل ن ��دع �إل �ي��ه‪ ،‬ك��ان‬ ‫مذهبا معروفا لل�سلف قال به جمع كثري من ال�صحابة‬ ‫والتابعني ومار�سوه فعال على الأر�ض كما فعل احل�سني‬ ‫واب��ن الزبري واب��ن الأ�شعث وحممد بن ن�صر اخلزاعي‪،‬‬ ‫ومار�سه فيما بعد الإم��ام امل�صلح املجدد حممد بن عبد‬ ‫ال��وه��اب ال��ذي وق��ف أ�م�ث��ال ه��ذا اجل��ام��ي‪ ،‬كابن عفالق‪،‬‬ ‫مبدعني وم�ضللني له يف زمانه خلروجه على �سلطان‬ ‫ذلك الزمان من حكام بني عثمان‪ ،‬يقول الإمام ابن حزم‬ ‫يف الف�صل‪�« :‬إنّ اخل ��روج ه��و م��ذه��ب أ�ك�ث�ر ال�صحابة»‪،‬‬ ‫والقول ب�إباحته رواي��ة عن �أحمد‪ ،‬وه��و ق��ول م�شهور يف‬

‫مذهب أ�ب��ي حنيفة ومالك‪ ،‬بل ع�دّه ابن حجر يف الفتح‬ ‫مذهبا قدميا لل�سلف‪.‬‬ ‫مم��ن ال‬ ‫‪ -3‬أ�ك��ل حل��وم العلماء وال��دع��اة وامل�صلحني ّ‬ ‫ي�سايرهم و إ�ه��دار كرامتهم‪ ،‬والت�سلط عليهم بكل لفظ‬ ‫هابط وق��ول �ساقط‪ ،‬فها هو كبري هذه الفرقة يف بالد‬ ‫اليمن مقبل ال��وادع��ي ي�صف كتب أ�ح��د ال��دع��اة الكبار‬ ‫ب�أ ّنها «زبالة!» بل ويبلغ به االفرتاء والوقاحة �أن يكتب‬ ‫كتابا للطعن يف العالمة القر�ضاوي ي�سميه با�سم قبيح‬ ‫يعفّ القلم عن ت�سطريه‪ ،‬وال نعجب فهذا هو م�ستواهم‬ ‫الفكري واخللقي‪ ،‬وال نكاد نعرف يف تاريخ �أمتنا فرقة‬ ‫�أول �ع��ت ب��ان�ت�ق��ا���ص أ�ه ��ل ال�ع�ل��م وال �ت �ط��اول ع�ل��ى ال��دع��اة‬ ‫وامل�صلحني ب�أ�ساليب تخلو م��ن امل ��روءة والأدب وتبلغ‬ ‫الذروة يف الفجور كهذه الفرقة‪.‬‬ ‫‪ -4‬التحذير من اجلهاد والتنفري من اال�ست�شهاد‪،‬‬ ‫ومنا�صبة املجاهدين �أ�ش ّد العداء‪ ،‬لذا فقد كان وال زال‬ ‫من �أ�شد �أعدائهم ال�شهيد عبد اهلل عزام‪ ،‬وال�شيخ �أحمد‬ ‫يا�سني والدكتور عبد العزيز الرنتي�سي‪ ،‬وهذا بال�ضبط‬ ‫م��ا ي�ج��� ّ�س��ده غ��راب�ه��م يف �أر� ��ض غ��زة املتم�سلف اخلا�سر‬ ‫�صاحب اخلطب النفاقية يف امتداح عبا�س املدعو يا�سني‬ ‫بن خالد الأ�سطل‪ ،‬عدو املجاهدين ون�صيح العلمانيني‬ ‫وامللحدين‪.‬‬ ‫‪�� -5‬ش��نّ ح��رب ��ض��رو���س ف��اج��رة على ك��ل ال��واج�ه��ات‬ ‫الإ�سالمية كجمعيات حتفيظ ال�ق��ر�آن وال�ن��دوة العاملية‬ ‫وهيئة الإغ��اث��ة وم�ؤ�س�سة احل��رم�ين التي كتب ربيعهم‬ ‫م�ق��اال يف التحذير منها على �شبكة �ضاللهم امل�سماة‬ ‫«�سحاب» منذ �سنني‪ ،‬حتى ق ّرت عيونهم باعتبار �أ�سيادهم‬ ‫الأمريكان لهذه امل�ؤ�س�سة ممولة للإرهاب‪.‬‬ ‫‪ -6‬حم��ارب�ت�ه��م امل �� �س �ع��ورة امل�ج�ن��ون��ة ل��دع��وة �إح �ي��اء‬ ‫اخل�لاف��ة الإ��س�لام�ي��ة متفقني يف ذل��ك م��ع أ�ل ��د �أع ��داء‬ ‫الإ�سالم كاليهود‪ ،‬والطواغيت من احلكام‪.‬‬ ‫‪ -7‬ال�سكوت املخزي عن جت��اوزات احلكام واملبالغة‬ ‫يف �إر�ضائهم والت�سبيح بحمدهم ب�صورة خمجلة مقززة‬ ‫ي�أنف منها من لديه ذرة من كرامة �أو م��روءة‪ ،‬وهي ال‬ ‫ت�ساوي �شيئا عند ه�ؤالء‪.‬‬ ‫‪ -8‬إ�ه��دار ح�سنات املخالفني وت�سفيه كل من يقول‬ ‫باملوازنة بني احل�سنات وال�سيئات‪ ،‬وقد امت ّد �ش ّرهم حتى‬ ‫�إىل رموز ال يكاد يتجر أ� عليها غري من �سفه نف�سه وق ّل‬ ‫حيا�ؤه كما فعلوا مع ال�شيخ املحدث �أبي �إ�سحاق احلويني‪،‬‬ ‫وال�شيخ العالمة حممد ح�سان‪.‬‬ ‫‪ -9‬التقرب �إىل اهلل ب�إيذاء املخالفني‪ ،‬وهذا ما حدا‬ ‫بهم �إىل االرمتاء يف �أح�ضان اجلهات الأمنية يف كل قطر‬ ‫د ّن�سوه‪ ،‬فكتبوا التقارير الكاذبة لإيقاع ال�ضرر بالدعاة‪،‬‬ ‫اخل�سة والدناءة مل يقدم عليه من‬ ‫وهو لون من �أل��وان ّ‬ ‫ال�ف��رق الإ��س�لام�ي��ة ��س��وى بع�ض املعتزلة يف زم��ن فتنة‬

‫د‪�.‬أحمد حممد �شديفات‬

‫الإمام �أحمد‪.‬‬ ‫‪ -10‬ال��دع��وة �إىل ه�ج��ر اخل���ص��وم وف�ضحهم حتى‬ ‫ل��و خالفوهم يف م�س�ألة واح��دة‪ ،‬ومل ي�ستثنوا م��ن هذه‬ ‫ال�ق��اع��دة م��ن ك��ان��وا ب��الأم����س القريب م��ن �أ�شياخهم �أو‬ ‫مما �أدى �إىل ان�شطار هذه الفرقة �إىل فرق عدة‬ ‫فراخهم ّ‬ ‫ك�ش�أن �أهل البدع جميعا‪ .‬تلك ع�شرة كاملة‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وقد ت�صدّى علماء الأمة له�ؤالء ال�ضالني املدل�سني‬ ‫حم� ّذري��ن وك��ان على ر أ����س ه ��ؤالء ال�شيخ اخل�ضري‪ ،‬من‬ ‫ع�ل�م��اء ال���س�ع��ودي��ة‪ ،‬ال ��ذي و��ص�ف�ه��م ب � أ� ّن �ه��م ق� ّ�ط��اع ط��رق‬ ‫وال �� �ش �ي��خ ب �ك��ر أ�ب� ��و زي� ��د‪ ،‬ع���ض��و ه�ي�ئ��ة ك �ب��ار ال �ع �ل �م��اء يف‬ ‫ال�سعودية‪ ،‬رحمه اهلل‪ ،‬الذي �ص ّنف كتبا عدة يف ت�سفيههم‬ ‫وب�ي��ان �ضاللهم ومنها كتابه ال�شهري «ت�صنيف النا�س‬ ‫بني الظن واليقني»‪ ،‬وال�شيخ حممد �شقرة الذي ر ّد على‬ ‫�إفكهم وطعنهم يف �شهيد الإ�سالم �سيد قطب رحمه اهلل‬ ‫وال�شيخ �صالح ال�شايجي من الكويت عرب �أ�شرطة �سمعية‬ ‫�أماط فيها اللثام عن �ضالالتهم العقدية وانحرافاتهم‬ ‫الفكرية‪.‬‬ ‫ويف اخلتام‪ ،‬ف إ� ّنني �س�أعر�ض �أهم معتقدات احلركة‬ ‫القاديانية التي �أن�ش�أها الإجنليز يف بالد الهند على يد‬ ‫م�يرزا غ�لام �أحمد ‪ ،1908-1839‬تاركا للقارئ املقارنة‬ ‫واال�ستنتاج وال��رب��ط ب�ين ه��ذه الأف �ك��ار و�أف �ك��ار اجلامي‬ ‫وفرقته‪:‬‬ ‫‪ -1‬اع�ت�ب��ار احل�ك��وم��ة الإجن�ل�ي��زي��ة ويل أ�م��ر �شرعي‬ ‫للم�سلمني واال��س�ت��دالل على ذل��ك ب��آي��ة «و أ�ط�ي�ع��وا اهلل‬ ‫و�أطيعوا الر�سول و�أويل الأم��ر منكم»‪ ،‬وهي نف�س الآية‬ ‫التي ب��رع �أذن��اب الفرقة اجلامية يف توظيفها لتخدير‬ ‫امل�سلمني وتثبيطهم عن النهو�ض للمطالبة بحقوقهم‬ ‫ونف�ض غبار الذل عنهم‪.‬‬ ‫‪ -2‬حترمي اخلروج على الإجنليز والت�شنيع على من‬ ‫يدعو �إىل ذلك ب�أقذع الألفاظ‪.‬‬ ‫‪ -3‬ن�سخ عقيدة اجلهاد واعتبار ممار�سته جرمية‪.‬‬ ‫‪ -4‬ال�ه�ج��وم ال���ش��ر���س ع�ل��ى دع ��اة الإ� �س�ل�ام يف ذل��ك‬ ‫الزمان وعلى ر�أ�سهم ال�شيخ العالمة املجاهد ثناء اهلل‬ ‫الأمرت�سري الهندي‪ ،‬لأنه كان يدعو ملواجهة الإجنليز‬ ‫و إ�خ��راج �ه��م م��ن �شبه ال �ق��ارة ال�ه�ن��دي��ة وال ��ذي دخ��ل يف‬ ‫مباهلة مع القادياين ب ��أن مييت اهلل ال�ك��اذب منهما يف‬ ‫حياة الآخ��ر‪ ،‬ومل يلبث هذا املجرم �أن هلك بعد املباهلة‬ ‫ب�شهور معدودة‪ ،‬كما هلك اجلامي ب�سرطان الل�سان بعد‬ ‫�أن فتح على الأمة باب فتنة و�شر كبري‪.‬‬

‫وأثرها على املجتمع‬ ‫ال��ر� �ش��وة‪ :‬ك�ل�م��ة ت ��دل ع�ل��ى خ�ف��ة ال�ي��د‬ ‫امل �ل��وث��ة‪ ,‬وه ��ي ��س��ام��ة م���س�م��وم��ة حم�م��وم��ة‬ ‫م �ع��روف��ة م��ذم��وم��ة ف�ه��ي ط��ري��ق امل��رت���ش�ين‬ ‫وا�ستغالل الأو� �ض��اع االقت�صادية للب�شرية‬ ‫م��ن ج ��وع وح ��رم ��ان وف �ق��ر وح��اج��ة وف��اق��ة‬ ‫ويف النهاية جت��ارة خا�سرة فادحة بطريقة‬ ‫همجية ملعونة‪« ،‬لعن اهلل الرا�شي واملرت�شي‪,‬‬ ‫والرائ�ش الذي مي�شي بينهما»‪.‬‬ ‫الر�شوة‪ :‬بالك�سر واالنك�سار‪ ،‬هي تذلل‬ ‫وخ�ضوع وم�سكنة بطريقة مرذولة مهانة‪،‬‬ ‫وهي يف الأ�صل من الر�شا �إر�سال الدلو جهة‬ ‫احل��اج��ة واخل�ي�ر واحل �ي��اة وامل ��اء ال ��ذي فيه‬ ‫حياة كل �شيء وبقائه‪ ,‬و�ضده الر�شوة انقطاع‬ ‫ح�ب��ل احل �ي��اة ال�ك��رمي��ة وال �ت �ع��اون �إىل حياة‬ ‫اال�ستجداء واال�ستخذاء وال�سفلية‪ ،‬قال ابن‬ ‫م�سعود‪« :‬ال�سحت �أن يق�ضي الرجل لأخيه‬ ‫حاجة فيهدي �إليه هدية فيقبلها»‪.‬‬ ‫والتن�صل‬ ‫الر�شوة‪ :‬تعني غياب ال�ضمري‬ ‫ُّ‬ ‫م��ن الأخ �ل�اق وال��دي��ن‪ ،‬وه��دف�ه��ا ح�ق�ير هو‬ ‫االختال�س والطمع واجل�شع وعدم اليقني يف‬ ‫الرزق على رب العاملني‪.‬‬ ‫الر�شوة‪ :‬ت�أباها النفو�س الأب� ّي��ة لأنها‬ ‫منافية لأدنى املعايري الإن�سانية والأخالقية‬ ‫فهي تهدف ملنافع مادية بحتة �آنية �أ�صحابها‬ ‫«�سماعون للكذب �أ ّكالون لل�سحت»‪.‬‬ ‫الر�شوة‪ :‬بالء ووباء وداء عظيم خطري‪,‬‬ ‫كرثت هذه الأيام و�ش ّرها طغى وف�شى يف �أكل‬ ‫�أموال امل�ساكني وا�ستغالل حاجة املحتاجني‬ ‫باحليلة والوقيعة دون رحمة �أو �شفقة و�أخذ‬ ‫ل�ل�م��ال ب ��دون ج�ه��د �أو اج �ت �ه��اد‪ ,‬ف�ه��ي نهب‬ ‫و�سلب جهارا نهارا خل�سة واختال�س‪.‬‬ ‫ال��ر� �ش��وة‪� :‬أوه� ��ن م��ن ب�ي��ت ال�ع�ن�ك�ب��وت‬ ‫� �س��رع��ان م ��ا ي �ح�ت�رق ومي� � ��وت‪ ,‬ب �ي��ت ي �ب��د�أ‬ ‫بالهدية وه��ي غ�ل��ول ث��م دع ��وات و�ضيافات‬ ‫وم�ب��ادل��ة وج�ل���س��ات وح �ف�لات و��ص��دق��ات ثم‬ ‫ب ��ذل أ�ع ��را� ��ض و� �ض �ي��اع يف م �ي��ادي��ن احل ��رام‬ ‫واحلرمان «في�سحتكم بعذاب �أليم»‪.‬‬ ‫الر�شوة‪ :‬من م�سميات الف�ساد و�أعظمها‬ ‫و�أ�شدها و�أ�سو�ؤها و�أحقرها �سمعة وتطبيقا‪،‬‬ ‫خ��ا��ص��ة �إن ك��ان��ت م��ن ع�ل�ي��ة ال �ق��وم و أ�م �ن��اء‬ ‫الدولة يف الوظائف العليا «م��ن ا�ستعملناه‬ ‫على عمل فرزقناه رزق��ا فما �أخ��ذ بعد ذلك‬ ‫فهو غلول»‪.‬‬ ‫الر�شوة‪ :‬لها رجالها ون�سا�ؤها و�أطفالها‬ ‫وم��روج��وه��ا ور��س��ول�ه��ا وخ��دم�ه��ا وح�شمها‬ ‫وم �� �س��اك �ن �ه��ا وم �� �س��ال �ك �ه��ا وم �ع��ارف �ه��ا‪ ،‬فهي‬ ‫مراوغة وغ�ش وحماولة وحماورة بني را�ش‬ ‫ومرت�ش وا�ستغفال م�سكني وا�ستغالل ظامل‬ ‫ملظلوم حمروم‪.‬‬ ‫ال��ر� �ش��وة‪ :‬ل �ه��ا ح�ب��ائ�ل�ه��ا امل�خ���ص��و��ص��ة‬ ‫وفنونها املعروفة وطرقها يف الإيقاع بالأنام‪،‬‬ ‫فهي تل�ص�ص و�سرقة ومكا�شفة وم�ساومة‬ ‫ومبايعة‪ ,‬و أ�خ��ذ عهد باحلرام للو�صول �إىل‬ ‫احلرام‪.‬‬ ‫ال��ر� �ش��وة‪� :‬إذا � �س��ادت ال��ر� �ش��وة وع� ّم��ت‬ ‫ال �ب�ل�اد ب ��ادت الأم � ��ة‪ ,‬وه �ل��ك وج ��اع ال�ع�ب��اد‪,‬‬ ‫و�شاع فيها الفو�ضى ودبّ اخل�صام والف�ساد‬ ‫واالنحالل‪.‬‬ ‫ال��ر��ش��وة‪ :‬تو�صلك لبع�ض احل�ك��ام ثم‬ ‫يتم �إبطال الأحكام وقلب احلقائق وتزييف‬ ‫ال��وق��ائ��ع ف�لا مراقبة وال �ضمري‪ ،‬ف��احل��رام‬ ‫ال ي�صري حالال بق�ضاء القا�ضي «وال ت�أكلوا‬ ‫أ�م��وال �ك��م بينكم ب��ال�ب��اط��ل وت��دل��وا ب�ه��ا �إىل‬ ‫احل �ك��ام ل�ت� أ�ك�ل��وا ف��ري�ق��ا م��ن أ�م� ��وال ال�ن��ا���س‬ ‫بالإثم و�أنتم تعلمون»‪.‬‬ ‫الر�شوة‪ :‬بها تبنى البيوت بال�سرقات‪,‬‬ ‫والق�صور والعمارات بت�سهيل املعامالت وبيع‬ ‫الوظائف بالوا�سطات‪ ,‬والق�ضايا بالرتا�ضي‬ ‫وامل�ساحمات وامل�ساومات‪ ,‬والأرا�ضي واملوانئ‬ ‫وال �� �س��واح��ل ب��امل �ل �ي��ارات وامل �ق��اي �� �ض��ات حتت‬ ‫م���س�م��ى ال�ت�ن�ف�ي��ع ل� ��ذوي احل ��اج ��ات ت��زل�ف�اً‬ ‫وحم��اب��ا ًة ل���ش��راء املنا�صب وال�ترف�ي�ع��ات ثم‬ ‫«هيهات هيهات ملا توعدون»‪.‬‬ ‫الر�شوة‪� :‬أ�صبحت مقننة لها قواعدها‬ ‫وح�ي�ل�ه��ا و� �ش��روط ال��داف��ع وامل ��دف ��وع �إل �ي��ه‪,‬‬ ‫ولها مكاتبها و�أبوابها ومداخلها املعهودة‪,‬‬ ‫وقيمتها ووقتها وزمانها ومكانها‪ ,‬وتدفع‬ ‫لأمر من‪ ,‬ولأجله يف ح�سابه املكتوم‪.‬‬ ‫فاملرت�شي له مكانته و�أهميته ومركزه‬ ‫ووزن � ��ه يف ال �ه �م��ال��ة واحل� �ق ��ارة وال��وظ�ي�ف��ة‬ ‫وال �� �س �ل �ط��ة وال �ت �� �س �ل��ط و أ�خ � ��ذ الأم � ��ر ع�ن��وة‬ ‫ل ال�صناديق والرباميل‪.‬‬ ‫بالرباطيل ليم أ‬ ‫ويف النهاية قد تنتهي احلكاية �إحاالت‬ ‫وحت �ق �ي �ق��ات وحم��اك �م��ات وق �� �ض��اي��ا ول��وائ��ح‬ ‫وتبليغات وحم��ام�ين وج�ل���س��ات وت��أج�ي�لات‬ ‫و��ش�ه��ود وب�ي�ن��ات‪ ,‬ث��م ف�صل و�أح �ك��ام وملهاة‬ ‫وحبكة حمكمة ومغناة مطولة‪ ,‬ث��م تنفيذ‬ ‫دون حت�صيل �أموال الرعية وتذهب الق�ضية‬ ‫وت��زداد املديونية ويعجز الق�ضاء ومكافحة‬ ‫ال �ف �� �س��اد ع ��ن م�ل�اح �ق��ة امل��رت �� �ش�ي�ن وك�ث�رة‬ ‫احلرامية‪.‬‬


‫إسـالمـيـات‬

‫‪17‬‬

‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫د‪�.‬صالح اخلالدي‬

‫إضاءات‬

‫بصائر‬

‫إنهم يحاربون اإلسالم‬ ‫ت�شهد م�صر يف هذه الأيام معركة عنيفة �شر�سة قا�سية‬ ‫�شاملة‪ ،‬و�ستكون ذروتها يوم (‪ )6/30‬ذكرى انق�ضاء �سنة كاملة‬ ‫على حكم الدكتور مر�سي‪.‬‬ ‫وبع�ض النا�س ال يفهمون حقيقة هذه املعركة احلادة‪ ،‬وال‬ ‫يعرفون طبيعتها‪ ،‬وال يعرفون هوية �أطرافها‪ ،‬مع �أنها معركة‬ ‫خطرية لها ما بعدها‪ ،‬لي�س على م�صر وحدها‪ ،‬ولكن على عاملنا‬ ‫الإ�سالمي كله‪ ،‬ودعاة الإ�سالم كلهم!!‬ ‫حركة «مترد» التي تقود املعار�ضة للنظام يف هذه املعركة‪،‬‬ ‫والتي �ستنزل لل�شارع يف �آخر ال�شهر ينطبق عليها املثل القائل‪:‬‬ ‫«افت�ضحوا فا�صطلحوا»‪� ،‬إنها جتمع لكل الذين يكرهون‬ ‫الإ�سالم ويحاربونه‪ ،‬جتمع لكل الذين يحبون املعا�صي والفنت‬ ‫وال�شهوات‪ ،‬جنود هذه املعركة هم ال�شيوعيون والليرباليون‬ ‫واملنحرفون وال�سارقون واملرتزقة‪ ،‬وعمالء اليهود والأمريكان‪،‬‬ ‫وعبيد الطواغيت‪ ،‬جمع بينهم احلقد على الإ�سالم وحماربته‪.‬‬ ‫ه�ؤالء احلاقدون ال يحاربون الرئي�س الإخواين حممد‬ ‫مر�سي‪ ،‬وال يحاربون الإخوان امل�سلمني‪ ،‬وال يحاربون اجلماعات‬ ‫الإ�سالمية‪ ،‬فهذا كله عر�ض ظاهري للمعركة‪ ،‬ولي�س ذكراً‬ ‫حلقيقتها وال لطبيعتها‪.‬‬ ‫حقيقة املعركة هي �ضد الإ�سالم‪� ،‬إنهم يحاربون الإ�سالم يف‬ ‫احلقيقة‪ ،‬و�إنهم يكرهون الإ�سالم يف احلقيقة‪ ،‬و�إنهم ال يريدون‬ ‫الإ�سالم يف احلقيقة‪ ،‬و�إنهم يريدون الق�ضاء على الإ�سالم يف‬ ‫احلقيقة‪.‬‬ ‫وهم يوجهون نريانهم للإخوان امل�سلمني وملر�سي لأنهم‬ ‫يرفعون لواء الإ�سالم‪ ،‬وميثلونه‪ ،‬وينحازون له‪ ،‬ويدعون �إليه‪،‬‬ ‫�إنهم يحاربون كل من هو �إ�سالمي‪� ،‬سواء كان من الإخوان �أو‬ ‫من ال�سلفيني �أو من غريهم‪.‬‬ ‫وقد �صدرت عن بع�ض جنود ال�شيطان يف حركة «مترد»‬ ‫ت�صريحات ت�شري �إىل هذه احلقيقة‪ ،‬فها هو زعيم هذه احلركة‪:‬‬ ‫الفريق الرا�سب الهارب «�أحمد �شفيق» الذي يدير هذه املعركة‬ ‫من «وكر ال�شيطان يف الإمارات» يقول عن يوم املواجهة القادم‪:‬‬ ‫يوم الثالثني من يونيو �سيكون يوم �إنهاء حكم الإ�سالم يف‬ ‫م�صر‪ ،‬ولن يحكم الإ�سالم يف م�صر بعد هذا اليوم‪.‬‬ ‫�أنطق اهلل هذا املجرم بهذه اجلملة لي�سمعها الذين ما‬ ‫يزال على عيونهم غ�شاوة ليعرفوا حقيقة هذه املعركة‪ ،‬ينطبق‬ ‫عليها قوله تعاىل‪} :‬قد بدت البغ�ضاء من �أفواههم وما تخفي‬ ‫�صدورهم �أكرب{‪ ..‬ه�ؤالء الأعداء ال يريدون الق�ضاء على حكم‬ ‫الإ�سالم‪ ،‬ولذلك هي معركتنا جميعاً‪ ،‬معركة كل م�سلم �صالح يف‬ ‫داخل م�صر وخارجها‪ .‬هذه هي احلقيقة!!‬

‫فتاوى‬ ‫دفع الزكاة لألخ الفقري‬ ‫�أجابت عنه‪ :‬دائرة الإفتاء العام‬ ‫ال�س�ؤال‪ :‬هل يجوز يل �أن �أدفع زكاتي لأخي �إذا كنت مكلفا‬ ‫بالنفقة عليه؟‬ ‫اجلواب‪ :‬نفقة الأخ على �أخيه من حما�سن الأخالق‪ ،‬ومكارم‬ ‫الأعمال‪ ،‬ال ت�صدر �إال عن نف�س طيبة تبتغي ما عند اهلل عز وجل‬ ‫من �أجر وثواب‪.‬‬ ‫وهي مع ذلك ال تعترب من الواجبات املتحتمات يف مذهبنا‪� ،‬إذ‬ ‫النفقة عندنا ال جتب �إال على الأ�صول والفروع والزوجة‪ ،‬ولذلك‬ ‫ي�ستغن بنفقة‬ ‫يجوز للأخ �أن يدفع زكاة ماله لأخيه الفقري الذي مل‬ ‫ِ‬ ‫غريه عليه‪.‬‬ ‫يقول الإمام ال�شافعي ر�ضي اهلل عنه‪« :‬ال ينفق ‪�-‬أي ال يجب �أن‬ ‫ينفق‪ -‬على �أحد �أقربائه غريهم ‪-‬يعني الأ�صول والفروع‪ -‬ال �أخ‪ ،‬وال‬ ‫عم‪ ،‬وال خالة‪ ،‬وال على عمة» انتهى‪« .‬الأم» (‪)97/5‬‬ ‫ويقول اخلطيب ال�شربيني رحمه اهلل ‪-‬بعد �أن قرر وجوب‬ ‫النفقة على الأ�صول والفروع‪:-‬‬ ‫ريهما من �سائر الأقارب‪ ،‬كالأخ‬ ‫غ‬ ‫«خرج بالأ�صول والفروع‪ُ :‬‬ ‫والأخت والعم والعمة‪.‬‬ ‫و�أوجب �أبو حنيفة ر�ضي اهلل تعاىل عنه نفقة كل ذي حمرم‪،‬‬ ‫ب�شرط اتفاق الدِّين يف غري الأبعا�ض؛ مت�سكا بقوله تعاىل‪( :‬وعلى‬ ‫الوارث مثل ذلك)‪.‬‬ ‫و�أجاب ال�شافعي ر�ضي اهلل تعاىل عنه ب�أن املراد‪ :‬مثل ذلك يف‬ ‫نفي امل�ضارة‪ ،‬كما قيده ابن عبا�س‪ ،‬وهو �أعلم بكتاب اهلل تعاىل «‬ ‫انتهى‪« .‬مغني املحتاج» (‪)184/5‬‬ ‫و�أما �إذا وجبت نفقة الأخ على �أخيه بقرار من املحكمة ال�شرعية‬ ‫�أ�صبحت نفقة واجبة‪ ،‬وال يجوز للأخ حينها �أن يدفع الزكاة �إىل‬ ‫�أخيه‪� ،‬إذ ال يجوز دفع الزكاة ملن تلزمه نفقته‪ .‬واهلل �أعلم‪.‬‬

‫قصة وعبرة‬ ‫الفرج بعد الشدة‬ ‫ف�ضل اهلل ممتاز‬ ‫�أ�سعفت زوجتي يف تلك الليلة‪� ،‬أخذتها �إىل امل�ست�شفى بعد معاناة‬ ‫يوم كامل من الوالدة املتع�سرة‪ ،‬كانت يف حالة يرثى لها‪.‬‬ ‫وفور و�صولنا �إىل امل�ست�شفى هبت جميع الطبيبات واملمر�ضات‬ ‫علي �أن �أو َّقع فيها باملوافقة على �إجراء عملية‬ ‫بورقة قلن‪� :‬إنّ ّ‬ ‫قي�صرية عاجلة جداً‪.‬‬ ‫وبعد العملية �أخربوين �أن ابني الأول �سريقد يف غرفة‬ ‫احل�ضانة؛ لأن تع�سر الوالدة طوال يوم كامل �أ�صاب دماغه جراء‬ ‫عدم و�صول الأوك�سجني �إليه‪.‬‬ ‫كما �أنه ا�ستن�شق يف �أثناء ذلك من ماء الرحم ف�أ�صابه بالتهاب‬ ‫رئوي حاد‪ ،‬وبعد يومني �أخربين الطبيب �أن حالة ابني متفاقمة‪،‬‬ ‫والأقدار بيد اهلل‪.‬‬ ‫قلت‪ :‬و�إن تعافى يا دكتور؟!‬ ‫قال‪� :‬سوف يكون هناك احتمال �إ�صابته بتخلف عقلي ج ّراء‬ ‫ال�ضرر احلا�صل بالدماغ‪.‬‬ ‫و�أظلمت الدنيا �أمام عيني حتى �إنني كنت �أم�شي وال �أدري‪،‬‬ ‫وكنت �أتذكر معاناة �أمه الطويلة يف البيت‪ ،‬ثم معاناتها يف امل�ست�شفى‪،‬‬ ‫و�أخرياً حالة الولد مي�ؤو�س منها‪.‬‬ ‫ثم تذ ّكرت �أن احلكم هلل وحده ولي�س للأطباء‪ ،‬فتو�ض�أت‬ ‫و�ص ّليت ركعتني دعوت اهلل فيهما من قلب خال�ص‪.‬‬ ‫ويف اليوم الثاين ذهبت �إىل امل�ست�شفى فقابلتني ممر�ضة‬ ‫احل�ضانة وهي تقول‪ :‬غداً موعد اخلروج يا �أبا الطفل! لقد تغريت‬ ‫حالة الطفل ‪ 180‬درجة‪.‬‬ ‫وزرت �أم الطفل فقالوا يل اليوم موعد خروجها وهي �أح�سن‬ ‫من ذي قبل‪ .‬واليوم يتمتع ابني بذكاء �أكرب من عمره بعدة �سنوات‪.‬‬ ‫وذهبت ال�شدة والكرب بركعتني خال�صتني هلل تعاىل‪.‬‬

‫االثنني (‪ )24‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2343‬‬

‫تحويل القبلة‬ ‫ومخالفة الهوى‬ ‫د‪.‬حممد بديع‪ /‬املر�شد العام للإخوان امل�سلمني‬ ‫�إنَّ حادثة حتويل القبلة مل تكن حد ًثا عاد ًّيا َع رَب بالأ َّمة‬ ‫ُختب فيها امل�ؤمنون ومن‬ ‫امل�سلمة‪ ،‬بل كان نقطة حتول كبرية‪ ،‬ا رِ‬ ‫حولهم من املنافقني واليهود الذين جاوروهم يف املدينة بعد‬ ‫الهجرة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫جماعة‬ ‫لقد كانت اجلماعة امل�ؤمنة يف مكة قبل الهجرة‬ ‫ُمنتقاة‪ ،‬اختارهم ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم فر ًدا فر ًدا‪،‬‬ ‫ون�ساء‪« ،‬النا�س معادن‪ ،‬خيارهم يف اجلاهلية خيارهم يف‬ ‫رجا ًال‬ ‫ً‬ ‫الإ�سالم �إذا فقهوا»‪ ،‬و�أعطاهم قد ًرا عال ًيا من الرتبية والتهذيب‪،‬‬ ‫و�سرى فيهم نور الوحي املنزَّل من ال�سماء‪ ،‬وهَ ْدي الر�سول اخلامت‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم‪.‬‬ ‫ورغم الكيد واملكر وال�سخرية واال�ستهزاء‬ ‫واال�ضطهاد والتعذيب الذي ا�ستمر ثالثة ع�شر‬ ‫عامًا‪ ..‬خرج �أعظ ُم جيلٍ عرفته الب�شرية ُخ ُلقاً و َع ْزمًا‪،‬‬ ‫و�سم َّو �سلوك‪� ..‬صل ًة باهلل‬ ‫ُط ْه ًرا ونقاءً‪� ،‬صفا َء عقيدة ُ‬ ‫ال تنقطع‪ ،‬وامتثا ًال لأمر اهلل بغري تردُّد‪ ،‬وثبات على‬ ‫دين اهلل مهما بلغ العنت والإرهاق‪»..‬كيف ترى قلبك‬ ‫قال مطمئن بالإميان» م�صدر اطمئنانه هو الإميان‪،‬‬ ‫والإميان فقط‪.‬‬ ‫اختلف الأمر يف املدينة املن َّورة بعد هجرة‬ ‫الر�سول الكرمي �صلى اهلل عليه و�سلم �إليها‪ ،‬فرغم‬ ‫�أنها ‪-‬يف جمموعها‪ -‬ا�ستقبلت ر�سول اهلل �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم �أروع ا�ستقبال و�أح�سنه‪ ،‬و�أ�سلمت‬ ‫وح�سن �إ�سالمها وانقيادهالر�سول اهلل وا�ستجابت‬ ‫لأوامره‪،‬وقدم الأن�صار �أروع الأمثلة يف الإيثار مل‬ ‫تعرف الب�شرية مثله مدحهم القر�آن الكرمي بثناء‬ ‫ربِّ العزة عليهم‪ ،‬وكان ن�شيدهم ُّ‬ ‫يدل على ذلك‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫�أَ ُّيهَا امل َ ْب ُع ُ‬ ‫وث فِي َنا جِ ْئتَ بِالأَ ْم ِر املطاع‬ ‫�إال �أن املجتمع يف املدينة كان متباي ًنا تباي ًنا‬ ‫�شديدًا يف مدى الإميان والهدى واال�ستجابة‬ ‫والطاعة‪..‬‬ ‫كان هناك ال�سابقون بالإميان‪ ..‬من �أ�صحاب‬ ‫بيعة العقبة الأوىل والثانية‪ ،‬وه�ؤالء كان لهم ف�ضلهم‬ ‫ومكانتهم؛ ل َِ�س ْبقِهم و�سرعة ا�ستجابتهم‪ ،‬وحملهم‬ ‫�أمانة الدعوة يف بداياتها؛ ولهذا �أخذوا هذا الو�صف‬ ‫}وال�سا ِب ُقو َن‬ ‫الكرمي ‪ -‬مع �إخوانهم املهاجرين‬ ‫َّ‬ ‫الأَ َّو ُلو َن مِ نَ املُهَاجِ ِرينَ والأَن�صَ ا ِر وا َّلذِ ينَ ا َّت َبعُوهُ م‬ ‫ِب� ْإح َ�سانٍ َّر ِ�ض َي اللهَّ ُ َع ْن ُه ْم و َر ُ�ضوا َع ْن ُه و أَ� َع َّد َل ُه ْم َج َّناتٍ‬ ‫تجَ ْ رِي حَ ْ‬ ‫ت َتهَا الأَ ْنهَا ُر َخالِدِ ينَ فِيهَا �أَ َبدًا َذل َِك ال َف ْو ُز‬ ‫العَظِ ي ُم{ (التوبة‪.)100 :‬‬ ‫وكان هناك عموم �أهل املدينة من الأو�س‬ ‫واخلزرج والذين دخل الإ�سالم كل بيت من بيوتهم‪،‬‬ ‫ووجدوا يف الإ�سالم نعمة الهدى بعد ال�ضالل‪،‬‬ ‫ونعمة الوحدة بعد ال�شقاق واخلالف‪ ،‬ونعمة الأمن‬ ‫بعد التنازع واحلروب‪ ..‬وهم الذين َر َّحبوا ب�إخوانهم‬ ‫املهاجرين وا�ست�ضافوهم و�آثروهم على �أنف�سهم }‬ ‫وا َّلذِ ينَ َت َب َّو�ؤوا الدَّا َر والإميَا َن مِ ن َق ْب ِل ِه ْم يُحِ ُّبو َن َمنْ‬ ‫اج ًة ممِّ َّ ا �أُو ُتوا‬ ‫َاج َر �إ َل ْي ِه ْم وال يَجِ دُو َن فيِ ُ�صدُورِهِ ْم َح َ‬ ‫ه َ‬ ‫ا�ص ٌة ومَن‬ ‫و ُي�ؤْ ِث ُرو َن َعلَى �أَن ُف�سِ ِه ْم و َل ْو َكا َن ِب ِه ْم َخ�صَ َ‬ ‫يُو َق ُ�ش َّح َن ْف�سِ ِه َف ُ�أ ْو َلئ َِك هُ ُم امل ُ ْفل ُِحو َن{ (احل�شر‪.)9 :‬‬ ‫وكان هناك اليهود وهم الذين جتمعوا يف املدينة‬ ‫نبي �آخر الزمان؛ لت�أكدهم من كتبهم‬ ‫انتظا ًرا لبعثة ِّ‬ ‫بيقني بعثة ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم حتى‬ ‫ب�صفاته اخللقية واخللقية‪ ،‬و�أنهم } َي ْع ِر ُفو َن ُه َك َما‬ ‫َي ْع ِر ُفو َن �أَ ْب َناءَهُ ْم و�إ َّن َفرِيقًا ِّم ْن ُه ْم َل َي ْك ُت ُمو َن ا َ‬ ‫حل َّق وهُ ْم‬ ‫َي ْعلَ ُمو َن{ (البقرة‪.)146 :‬‬ ‫وكانوا يظنون �أنه �سي�أتي منهم لين�صرهم على‬ ‫من خالفهم من امل�شركني‪ ،‬وكانوا ي�شعلون احلروب‬ ‫ويثريون اجلدل واخلالف بني الأو�س واخلزرج‪،‬‬ ‫فلما جاء النبي اخلامت من غريهم �أكل احل�سد‬ ‫واحلقد قلوبهم‪ ،‬رغم يقينهم �أنه النبي اخلامت }‬ ‫ت ْوا ِب ِه �أَن ُف َ�س ُه ْم �أَن َي ْك ُف ُروا مِبَا َ�أن َز َل اللهَّ ُ‬ ‫ِب ْئ َ�س َما ْا�ش رَ َ‬ ‫َب ْغ ًيا �أَن ُي َن ِّز َل اللهَّ ُ مِ ن َف ْ�ض ِل ِه َعلَى مَن ي ََ�شا ُء مِ نْ عِ َبا ِد ِه‬

‫َف َباءُوا ِب َغ َ�ضبٍ َعلَى َغ َ�ضبٍ و ِل ْل َكا ِف ِرينَ َع َذابٌ مُّ ِه ٌ‬ ‫ني{‬ ‫(البقرة‪.)90 :‬‬ ‫وظهرت فئة رابعة من املنافقني من عرب‬ ‫املدينة‪ ،‬من الذين �أظهروا الإ�سالم و�أبطنوا الكفر‪،‬‬ ‫وامتلأت قلوبهم حقدًا ملا فاتهم من امل�صالح املادية‬ ‫واملكانة االجتماعية‪ ،‬فقد كانوا يف �صدارة �أهل‬ ‫ُن�صب مل ًكا عليهم‪،‬‬ ‫املدينة‪ ،‬وكان بع�ضهم يو�شك �أن ي َّ‬ ‫فلما جاء الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم وتغيرَّ الو�ضع‬ ‫�صار َحر ًبا على ر�سول اهلل ور� ًأ�سا للنفاق‪.‬‬ ‫و�أمام هذا التنوع واالختالف‪ ،‬كان على ر�سول‬ ‫اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم واملجتمع امل�سلم النا�شئ‬ ‫�أن يتعامل مع كل طائفة مبا ينا�سبها وباحلكمة‬ ‫واملوعظة احل�سنة‪ ،‬فا�ستمرت الدَّعوة املباركة ت�سمو‬ ‫مبجموع �أهل املدينة وترتقي بهم‪ ،‬و ُت َن ِّظم ال�شريعة‬ ‫�أحوالهم ومعي�شتهم‪ .‬و ُعقِدت العهود مع كل قبائل‬ ‫اليهود للتعاي�ش وحفظ احلقوق‪ ،‬وعومل املنافقون‬ ‫ح�سب ظواهرهم مع ا�ستمرار الوعظ والتبليغ }‬ ‫�أُ ْو َلئ َِك ا َّلذِ ينَ َي ْعلَ ُم اللهَّ ُ مَا فيِ ُق ُلو ِب ِه ْم َف�أَعْ ر ْ‬ ‫ِ�ض َع ْن ُه ْم‬ ‫وعِ ْظ ُه ْم و ُقل َّل ُه ْم فيِ �أَن ُف�سِ ِه ْم َق ْو ًال َبلِي ًغا{ (الن�ساء‪:‬‬ ‫‪.)63‬‬ ‫يف مكة؛ حينما ُفر َ‬ ‫ِ�ضت ال�صالة؛ كان ر�سول اهلل‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم ي�ص ِّلي يف الكعبة امل�شرفة بني‬ ‫الركنني م�ستقب ً‬ ‫ال لبيت املقد�س‪ ،‬فكان يجمع بني‬ ‫الكعبة قبلة �أبويه �إبراهيم و�إ�سماعيل عليهما ال�سالم‪،‬‬ ‫وا�ستقبال بيت املقد�س ‪-‬قبلة الأنبياء من قبله‪ -‬فلما‬ ‫انتقل �صلى اهلل عليه و�سلم �إىل املدينة �أُمِ َر �أن يُ�ص ِّلي‬ ‫�إىل بيت املقد�س يف ال�شمال‪ ،‬ويدع الكعبة امل�شرفة؛‬ ‫كان الأمر �شا ًّقا على ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫وعلى امل�ؤمنني معه من العرب مهاجرين و�أن�صار‪،‬‬ ‫ولكن مل يكن هناك غري اال�ستجابة لأمر اهلل تعاىل‬ ‫وخمالفة هوى النفو�س‪ ،‬حتى و�إن كانت يف الطاعة‪.‬‬ ‫حتقيقًا للعبودية الكاملة‪ ،‬والإخال�ص والتجرد هلل‬ ‫رب العاملني }ومَا َج َع ْل َنا ال ِق ْبلَ َة ا َّلتِي ُكنتَ َعلَ ْيهَا �إال‬ ‫ِل َن ْعلَ َم مَن َي َّت ِب ُع ال َّر ُ�سو َل ممِ َّ ن يَن َقل ُِب َعلَى َع ِق َب ْي ِه و�إن‬ ‫ري ًة �إال َعلَى ا َّلذِ ينَ َهدَى اللهَّ ُ{ (البقرة‪:‬‬ ‫َكا َنتْ َل َك ِب َ‬ ‫‪ ،)143‬وظ َّل ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلمومعه‬ ‫امل�ؤمنون ال�صادقون يُ�صَ ُّلون �إىل بيت املقد�س �ستة‬ ‫ع�شر �شه ًرا كاملة‪ ..‬مل ي�سلموا فيها من َت َه ُّكم اليهود‬ ‫الذين قالوا‪« :‬يخالف ديننا ويتبع قبلتنا»‪ ،‬وقالوا‪:‬‬ ‫«يو�شك �أن يرتك دينه �إىل ديننا‪ ،‬كما ترك قبلته �إىل‬ ‫قبلتنا»‪.‬‬ ‫ثم جاء �أمر اهلل تعاىل بتحويل القبلة‪ ،‬بعد �أن‬ ‫خل�صت النفو�س امل�ؤمنة هلل ربِّ العاملني‪ ،‬وجت َّردت‬ ‫من هوى النف�س ونزعات الع�صبية والقبلية‪ ،‬فنزل‬ ‫ال�س َما ِء‬ ‫قول اهلل تعاىل‪َ } :‬ق ْد َن َرى َت َق ُّل َب ْ‬ ‫وجه َِك فيِ َّ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وجه ََك �شط َر امل ْ�سجِ دِ‬ ‫َفلَ ُن َو ِّل َي َّن َك ِق ْبلَ ًة َت ْر َ�ضاهَا َف َو ِّل ْ‬ ‫ْ‬ ‫ا َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫وجو َهك ْم �شط َرهُ{‬ ‫وح ْي ُث مَا ُكن ُت ْم َف َو ُّلوا ُ‬ ‫حل َرا ِم َ‬ ‫(البقرة‪ .)144 :‬وا�ستجاب الر�سول �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم وامل�ؤمنون لهذا الأمر يف الت ِّو واللحظة‪ ،‬حتى‬ ‫�إنهم ح َّولوا �أنف�سهم ‪-‬وهم يف ال�صالة‪� -‬إىل الوجهة‬ ‫اجلديدة والأ�صيلة �إىل بيت اهلل احلرام و�إىل الكعبة‬ ‫امل�شرفة‪.‬‬

‫وهذا يعني �أنك �إذا �أخل�صت الن َّية والتوجه �إىل‬ ‫اهلل تعاىل‪ ،‬وخل�صت من ِّ‬ ‫حظ نف�سك �أعطاك اهلل‬ ‫�سبحانه ما حُت ُِّب وترغب وزيادة بالأجر والثواب «من‬ ‫�شغله ذكري عن م�س�ألتي �أعطيته �أف�ضل ما �أعطي‬ ‫ال�سائلني»‪.‬‬ ‫ً‬ ‫غيظا وحقدًا‪،‬‬ ‫وهنا ا�شتعلت قلوب اليهود‬ ‫وانطلقوا ‪-‬ومعهم �ضعاف النفو�س من املنافقني‪-‬‬ ‫يُرجفون يف املدينة‪ ،‬يثريون ال�شبهات‪ ،‬وي�شعلون‬ ‫}�س َي ُق ُ‬ ‫ا�س مَا والهُ ْم عَن‬ ‫ال�س َفهَا ُء مِ نَ ال َّن ِ‬ ‫اجلدل َ‬ ‫ول ُّ‬ ‫هلل امل َ ْ�شر ُِق والمْ َ ْغرِبُ َيهْدِ ي‬ ‫ِق ْبلَ ِت ِه ُم ا َّلتِي َكا ُنوا َعلَ ْيهَا ُقل ِ‬ ‫ِيم{ (البقرة‪.)142 :‬‬ ‫مَن ي ََ�شا ُء �إلىَ ِ�ص َر ٍ‬ ‫اط مُّ ْ�س َتق ٍ‬ ‫وها هي نوعيات من �إ�شاعات وكذب وت�ضليل‬ ‫املرجفني يف املدينة‪ ،‬فقالوا‪� :‬إن تغيري القبلة يعني �أن‬ ‫هذا الدين لي�س من عند اهلل‪ ،‬بل هو من عند محُ َ َّمدٍ‬ ‫ُيغيرِّ فيه كيف ي�شاء‪ ...‬وقالوا ‪-‬وك�أنهم حري�صون‬ ‫على �صحة �صالة امل�سلمني‪« :-‬لو كانت القبلة الأوىل‬ ‫هي القبلة ال�صحيحة لف�سدت ا���صالة احلالية‪ ،‬ولو‬ ‫كانت خط�أً فقد �ضاع على امل�سلمني الذين ماتوا ثواب‬ ‫�صالتهم ال�سابقة»‪.‬‬ ‫وردَّدوا هذا الإفك ‪-‬ومعهم املنافقون‪ِ -‬ل َب ْل َبلَة‬ ‫امل�ؤمنني‪ ،‬فكان قول اهلل تعاىل‪} :‬ومَا َكا َن اللهَّ ُ ِل ُي ِ�ضي َع‬ ‫ا�س َل َر� ٌ‬ ‫ؤوف َّرحِ ي ٌم{ (البقرة‪:‬‬ ‫إ�ميَا َن ُك ْم �إ َّن اللهَّ َ بِال َّن ِ‬ ‫‪ .)143‬ثم ب َّ‬ ‫ني اهلل تعاىل يف حمكم �آياته �أن العربة‬ ‫لي�ست ب�شكل العبادة واجتاهها؛ و�إمنا ب َتو َُّجه القلوب‬ ‫وجو َه ُك ْم ِق َب َل‬ ‫�إىل اهلل تعاىل } َل ْي َ�س البرِ َّ �أَن ُت َو ُّلوا ُ‬ ‫امل َ ْ�شرِقِ والمْ َ ْغرِبِ و َلكِنَّ البرِ َّ َمنْ �آ َمنَ بِاللهَّ ِ وا ْل َي ْو ِم‬ ‫الآخِ ِر والمْ َال ِئ َك ِة وا ْل ِك َتابِ وال َّن ِب ِّي َ‬ ‫ني و�آ َتى املَا َل َعلَى‬ ‫نَ‬ ‫َ‬ ‫ال�سبِيلِ‬ ‫ُح ِّب ِه َذوِي ال ُق ْربَى وا ْل َي َتامَى والمْ َ َ�سا ِكني وا ْب َّ‬ ‫ال�صال َة و�آ َتى ال َّز َكاةَ‬ ‫وال�سا ِئ ِل َ‬ ‫ني وفيِ ال ِّر َقابِ و�أَ َقا َم َّ‬ ‫َّ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫وال�صا ِب ِرينَ فيِ ال َب�أ َ�سا ِء‬ ‫والمْ ُو ُفو َن ِب َعهْدِ هِ ْم �إذا عَا َهدُوا َّ‬ ‫َّ‬ ‫وال�ض َّرا ِء وحِ َ‬ ‫ني ال َب�أْ ِ�س �أُ ْو َلئ َِك ا َّلذِ ينَ َ�ص َد ُقوا و�أُ ْو َلئ َِك‬ ‫هُ ُم امل ُ َّت ُقو َن{ (البقرة‪.)177 :‬‬ ‫وبينَّ �سبحانه وتعاىل �أن بلبلة اليهود ومن‬ ‫تابعهم لي�ست غِ ري ًة على الدين‪ ،‬و�إمنا ا�ستغال ًال‬ ‫للفر�ص؛ للت�شويه والتزييف وتفريق امل�ؤمنني }‬ ‫و�إ َّن ا َّلذِ ينَ �أُو ُتوا ال ِك َتابَ َل َي ْعلَ ُمو َن �أَ َّن ُه ا َ‬ ‫حل ُّق مِ ن َّر ِّب ِه ْم‬ ‫ُ‬ ‫ومَا اللهَّ ُ ِب َغافِلٍ َع َّما َي ْع َم ُلو َن‪ .‬و َلئِنْ �أَ َت ْيتَ ا َّلذِ ينَ �أو ُتوا‬ ‫ال ِك َتابَ ِب ُك ِّل �آ َي ٍة مَّا َت ِب ُعوا ِق ْبلَ َت َك ومَا �أَنتَ ِب َتاب ٍِع ِق ْبلَ َت ُه ْم‬ ‫ومَا َب ْع ُ�ضهُم ِب َتاب ٍِع ِق ْبلَ َة َب ْع ٍ�ض و َلئ ِِن ا َّت َب ْعتَ �أَهْ وَاءَهُ م‬ ‫مِّن َب ْعدِ مَا َجاء ََك مِ نَ ال ِع ْل ِم إ� َّن َك �إ ًذا لمَّ ِنَ َّ‬ ‫الظالمِ ِنيَ‪.‬‬ ‫ا َّلذِ ينَ �آ َت ْي َناهُ ُم ال ِك َتابَ َي ْع ِر ُفو َن ُه َك َما َي ْع ِر ُفو َن �أَ ْب َناءَهُ ْم‬ ‫و إ� َّن َفرِيقًا ِّم ْن ُه ْم َل َي ْك ُت ُمو َن ا َ‬ ‫حل َّق وهُ ْم َي ْعلَ ُمو َن‪ .‬الحْ َ ُّق‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫رَ‬ ‫ينَ‬ ‫وج َه ٌة هُ َو‬ ‫ل‬ ‫ٍ‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫‪.‬‬ ‫ت‬ ‫مِ ن َّرب َِّك َفال َت ُكونَنَّ مِ نَ امل ُ ْم‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ا�س َت ِب ُقوا ا َ‬ ‫خليرْ َ اتِ �أَ ْينَ مَا َت ُكو ُنوا َي�أْتِ ِب ُك ُم‬ ‫ُم َو ِّليهَا َف ْ‬ ‫َ‬ ‫للهَّ‬ ‫َ‬ ‫ِّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫اللهَّ ُ َجمِ ي ًعا �إن ا َعلى كل �ش ْي ٍء قدِ ي ٌر{ (البقرة‪:‬‬ ‫‪.)148 - 144‬‬ ‫كل هذه الآيات الكرميات نزلت يف هذه‬ ‫احلادثة؛ لن�ستخل�ص منها ال ِعبرْ ة‪ ،‬و ُن�صَ ِّحح امل�سار‪،‬‬ ‫ونتعلم كيف يكون التعامل مع كل طوائف املجتمع‬ ‫ٌّ‬ ‫كل ح�سب موقعه ومواقفه‪ ...‬وقد يتغري الأ�سلوب‬ ‫ح�سب الظروف والأحوال واملواقف حتى من �صفته‬ ‫الغدر ونق�ض العهد كان التوجيه }و�إمَّا َت َخا َفنَّ مِ ن‬

‫َق ْو ٍم خِ َيا َن ًة َفان ِب ْذ �إ َل ْي ِه ْم َعلَى َ�سوَا ٍء �إ َّن اللهَّ َ ال يُحِ ُّب‬ ‫ا َ‬ ‫خلا ِئ ِننيَ{ (الأنفال‪.)58 :‬‬ ‫مع امل�ؤمنني دوام التذكري بوجوب الطاعة‪،‬‬ ‫واال�ستجابة يف املن�شط واملكره‪ ،‬وعدم اتباع الهوى‪،‬‬ ‫بل مقاومة الهوى «ال ي�ؤمن �أحدكم حتى يكون‬ ‫هواه تب ًعا ملا جئت به» }يَا دَا ُوو ُد إ� َّنا َج َع ْل َن َ‬ ‫اك َخلِي َف ًة‬ ‫ا�س ِبالحْ َ ِّق وال َت َّت ِب ِع ال َهوَى‬ ‫اح ُكم َبينْ َ ال َّن ِ‬ ‫فيِ الأَ ْر ِ�ض َف ْ‬ ‫َف ُي ِ�ض َّل َك عَن َ�سبِيلِ اللهَّ ِ إ� َّن ا َّلذِ ينَ ي َِ�ض ُّلو َن عَن َ�سبِيلِ‬ ‫اللهَّ ِ َل ُه ْم َع َذابٌ َ�شدِ ي ٌد مِبَا َن ُ�سوا َي ْو َم الحْ َِ�سابِ { (�ص‪:‬‬ ‫‪َ } ،)26‬فال و َرب َِّك ال ُي ؤْ�مِ ُنو َن َح َّتى ي َُح ِّك ُم َ‬ ‫وك فِي َما‬ ‫َ�ش َج َر َب ْي َن ُه ْم ُث َّم ال يَجِ دُوا فيِ أَ�ن ُف�سِ ِه ْم َح َر ًجا ممِّ َّ ا‬ ‫َق َ�ض ْيتَ وي َُ�س ِّل ُموا َت ْ�سلِي ًما{ (الن�ساء‪.)65 :‬‬ ‫ُ‬ ‫مع املخالفني يف العقيدة‪ ..‬مقارعة احل َّجة‬ ‫با ُ‬ ‫حل َّجة‪ ،‬مع �أخذ احلذر منهم وجت ُّنب �أراجيفهم؛‬ ‫ت ُّبو َن ُه ْم‬ ‫لأنهم لن ير�ضوا عنا �أبدًا }هَا �أَن ُت ْم �أُ ْوال ِء حُ ِ‬ ‫وال يُحِ ُّبو َن ُك ْم و ُت ؤْ�مِ ُنو َن بِا ْل ِك َتابِ ُك ِّل ِه و إ� َذا َل ُقو ُك ْم َقا ُلوا‬ ‫آ� َم َّنا و إ� َذا َخلَ ْوا ع َُّ�ضوا َعلَ ْي ُك ُم الأَ َنامِ َل مِ نَ ال َغ ْي ِظ{ (�آل‬ ‫عمران‪} ،)119 :‬ودُّوا مَا َع ِن ُّت ْم َق ْد َبدَتِ ال َب ْغ َ�ضا ُء مِ نْ‬ ‫�أَ ْفوَاهِ ِه ْم ومَا تُخْ فِي ُ�صدُورُهُ ْم َ أ� ْكبرَ ُ { (�آل عمران‪:‬‬ ‫‪.)118‬‬ ‫هذا مع العدل بينهم وعدم ظلمهم �أو انتقا�ص‬ ‫حقوقهم }وال ي َْج ِر َم َّن ُك ْم َ�ش َن� ُآن َق ْو ٍم َعلَى �أَال َت ْعدِ ُلوا{‬ ‫(املائدة‪ ،)8 :‬و َمنْ تعامل با ُ‬ ‫حل�سنى يُعامل ب�أح�سن‬ ‫منها }و�إ َذا ُح ِّيي ُتم ِب َتحِ َّي ٍة َف َح ُّيوا ِب أَ� ْح َ�سنَ مِ ْنهَا �أَ ْو‬ ‫ُردُّوهَا{ (الن�ساء‪} ،)86 :‬ال َي ْنهَا ُك ُم اللهَّ ُ ع َِن ا َّلذِ ينَ‬ ‫ين ولمَ ْ ُيخْ ر ُِجو ُكم مِّن ِديَا ِر ُك ْم أَ�ن‬ ‫لمَ ْ ُي َقا ِت ُلو ُك ْم فيِ الدِ ِ‬ ‫َ‬ ‫للهَّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َّ‬ ‫ْ‬ ‫َتبرَ ُّ وهُ ْم و ُت ْق�سِ ُطوا إ�ل ْي ِه ْم إ�ن ا يُحِ ُّب املق�سِ طِ نيَ{‬ ‫(املمتحنة‪ ،)8 :‬وال نن�سى �أن هناك من تبينَّ له احلق‬ ‫وا�ستجاب لدعوة اهلل عز وجل من كبار �أحبارهم‬ ‫وعلمائهم ورهبانهم‪} ...‬و إ� َذا َ�سمِ ُعوا مَا �أُن ِز َل �إلىَ‬ ‫ال َّر ُ�سولِ َت َرى �أَعْ ُي َن ُه ْم َتف ُ‬ ‫ِي�ض مِ نَ الد َّْم ِع ممِ َّ ا َع َر ُفوا‬ ‫َ‬ ‫مِ نَ ا َ‬ ‫حل ِّق َي ُقو ُلو َن َر َّب َنا �آ َم َّنا فا ْك ُت ْب َنا َم َع َّ‬ ‫ال�شاهِ دِ ينَ {‬ ‫(املائدة‪�} ...)83 :‬أُ ْو َلئ َِك ُي�ؤْ َت ْو َن �أَ ْج َرهُ م َّم َّر َتينْ ِ مِبَا‬ ‫ال�س ِّي َئ َة وممِ َّ ا َر َز ْق َناهُ ْم‬ ‫َ�صبرَ ُ وا و َي ْد َرءُو َن ِبالحْ َ َ�س َن ِة َّ‬ ‫يُن ِف ُقو َن{ (الق�ص�ص‪.)54 :‬‬ ‫هكذا يكون تعامل امل�سلمني ال�صادقني �أتباع‬ ‫الر�سول الأمني �صلى اهلل عليه و�سلم مع كل مواقف‬ ‫احلياة ومع كل طوائف الب�شر‪ُ ...‬ب ْغ َية الهداية‬ ‫والإ�صالح لكل النا�س‪ ،‬نثبت على ديننا ومبادئنا‬ ‫ونتج َّرد عن الهوى‪ ،‬ويف الوقت نف�سه ال نحمل‬ ‫حقدًا‪ ،‬وال جنادل �أحدًا �إال باحل�سنى‪ ،‬وال نناف�س‬ ‫�أحدًا يف ُل َعاعات الدنيا‪ ..‬حتى ما قدَّر اهلل �أن نتحمله‬ ‫من �أعباء وم�سئوليات هي لي�ست مغامن بل مغارم‪،‬‬ ‫فنحن نتحمل امل�سئولية نيابة عن النا�س ونحمل‬ ‫اخلري للنا�س‪ ،‬كما و�صفنا ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم كال َّن ْحلَة تتعب وجتمع الرحيق من كل الزهور‪،‬‬ ‫وتخرج ع�سال غذاء و�شفاء للنا�س‪ ،‬بل نبغي الهداية‬ ‫و�س ًطا‬ ‫واخلري لكل النا�س } و َك َذل َِك َج َع ْل َنا ُك ْم أُ� َّم ًة َ‬ ‫ا�س و َي ُكو َن ال َّر ُ�س ُ‬ ‫ول َعلَ ْي ُك ْم‬ ‫ِّل َت ُكو ُنوا ُ�ش َهدَا َء َعلَى ال َّن ِ‬ ‫َ�شهِيدًا{ (البقرة‪ .)143 :‬وهذه هي م�س�ؤولية الدولة‬ ‫امل�سلمة عن جميع رعاياها مهما اختلفت توجهاتهم‪،‬‬ ‫عد ًال ورحمة للجميع‪.‬‬

‫«لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه»‬ ‫�أميمة اجلابر‬ ‫عجبا لأمر قلوبنا‪ ،‬ف�ش�أنها غريب‪ ،‬ف�أحيانا تقبل على اخلري‬ ‫و�إذا بها �أرق ما تكون هلل تعاىل‪ ،‬فلو �سئلت �أن تبذل نف�سها يف �سبيله‬ ‫�سبحانه لبذلت و�ضحت‪ ،‬ولو �سئلت �أن تنفق �أموالها جميعا لوجه اهلل‬ ‫�سبحانه؛ لبذلت‪.‬‬ ‫ثم هناك حلظات تق�سو وجتف‪ ،‬كما جتف الورقة اخل�ضراء‪،‬‬ ‫فتنكر احلق‪ ،‬وتبعد عن اخلري‪ ،‬وتبخل بالعطاء‪.‬‬ ‫�إنها ق�سوة مل ت�أت من فراع‪ ،‬ولكن ت�أتي بظلم الإن�سان نف�سه‪،‬‬ ‫عندما ي�ست�صغر املع�صية فيتبعها ب�أخرى‪ ،‬ويتمادى يف التعدي على‬ ‫حدود اهلل تعاىل حتى يغطي قلبه الران الذي ذكره اهلل يف كتابه‬ ‫فقال‪} :‬كال بل ران على قلوبهم ما كانوا يك�سبون{‪.‬‬ ‫فحينئذ ال ت�سمع لنا�صح وال تت�أثر بتذكرة من حولها‪ ،‬وهذه‬ ‫م�شكلة يجدها كثري من الدعاة عندما يقدم الن�صح والتذكرة‬ ‫للبع�ض‪ ،‬فيطالب بفعل ال�صاحلات وترك املنكرات فيجد الرتاخي‬ ‫وعدم االنقياد واال�ست�سالم‪ ،‬وال�سبب �أنه مل ي�صلح الداخل حتى‬ ‫ي�صطلح اخلارج والظاهر‪ ،‬فكان ينبغي �أوال ا�صالح القلب وتنظيفه؛‬ ‫لأن �صالحه عائد �إىل �صالح الظاهر‪.‬‬ ‫وقد و�ضح لنا النبي �صلى اهلل عليه و�سلم ذلك عندما قال‪�« :‬أال‬ ‫وان يف اجل�سد م�ضغة �إذا �صلحت �صلح اجل�سد كله‪ ،‬و�إذا ف�سدت ف�سد‬ ‫اجل�سد كله‪� ،‬أال وهي القلب»‪.‬‬ ‫فاخل�شوع حمله القلب‪ ،‬ف�إذا خ�شع خ�شعت اجلوارح خل�شوعه‪،‬‬ ‫وكما يف االثر‪« :‬لو خ�شع قلب هذا خل�شعت جوارحه»‪.‬‬ ‫وقد ي�شتكي البع�ض جر�أتهم على حدود اهلل تعاىل‪ ،‬واتباع‬

‫جوارحه يف تلك اجلر�أة‪ ،‬فال تتوقع �أن ي�أتيك اخل�شوع بني يوم وليلة‬ ‫لكن الأمر يحتاج �إىل تدريب م�ستمر حتى ينتقل القلب تدريجيا من‬ ‫الق�سوة �إىل اللني‪.‬‬ ‫ومن الأمور التي تلني القلوب‪:‬‬ ‫‪� -1‬أن يعرف العبد ربه‪ ،‬فقد يكون �أعظم �سبباً للني القلوب �أن‬ ‫يعرف العبد ربه ب�أ�سمائه و�صفاته‪ ،‬يعرفه بت�أمالته وتفكره‪ ،‬فما من‬ ‫�شيء يف هذا الكون �إال ويذكره به �سبحانه‪ ،‬فما من عبد عرف اهلل‬ ‫تعاىل �إال وجدته خا�شع القلب‪� ،‬سباقاً �إىل اخلري‪ ،‬م�شمراً يف الطاعات‪،‬‬ ‫متمتعاً بفعلها‪ ،‬وما من عبد عرف ربه �إال وجدته �أبعد ما يكون عن‬ ‫مع�صيته‪.‬‬ ‫‪ -2‬املحافظة على ال�صلوات يف مواعيدها‪ ،‬فال ي�أتي ظهر على‬ ‫ع�صر وال مغرب على ع�شاء‪ ،‬فهي ال�صلة بينه وبني ربه‪ ،‬وهي املنهية‬ ‫عن الفح�شاء واملنكر‪ ،‬وهي الدافعة �إىل ال�صاحلات‪.‬‬ ‫‪ -3‬ذكر اهلل تعاىل دائماً‪ ،‬فمن كان الهياً عن ذكر اهلل تعاىل طوال‬ ‫اليوم فمن ال�صعب �أن ينتقل فج�أة �إىل اخل�شوع‪ ،‬فالذكر باب اخل�شوع‪،‬‬ ‫وهو املهيئ النف�سي والقلبي له‪ ،‬قال رجل للح�سن‪ :‬يا �أبا �سعيد‪� ،‬أ�شكو‬ ‫�إليك ق�سوة قلبي‪ ،‬قال‪� :‬أذبه بالذكر‪.‬‬ ‫‪ -4‬قراءة القر�آن اي�ضا من املطهرات الآكدة للقلب العائدة �أثرها‬ ‫يف اجلوارح لقوله تعاىل‪} :‬اهلل �أنزل �أح�سن احلديث كتاباً مت�شابهاً‬ ‫مثا َ‬ ‫ين تق�شعر منه جلود الذين يخ�شون ربهم ثم تلني جلودهم‬ ‫وقلوبهم �إىل ذكر اهلل‪ ،‬ذلك هدى اهلل يهدي به من ي�شاء ومن ي�ضلل‬ ‫اهلل فما له من هاد{ (الزمر ‪.)23‬‬ ‫‪ -5‬تذكر املوت من الأمور التي تلني القلوب وتذهب ق�سوتها‪،‬‬ ‫وطريقة ذلك التفكر يف الراحلني‪ ،‬واتباع اجلنائز‪ ،‬وزيارة القبور‪.‬‬

‫‪ -6‬كرثة اال�ستغفار والتوبة‪ ،‬فهي باب عظيم لنظافة القلب‬ ‫ولينه ورقته‪ ،‬فمهما كان كرب املع�صية‪ ،‬فاهلل تعاىل يدعو عبده للعودة‬ ‫من جديد‪.‬‬ ‫وال �شك �أن �صالح القلب بقوة تقواه‪ ،‬ولقد بني النبي �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم فقال‪« :‬التقوى ههنا» وهو ي�شري �إىل �صدره وهو مو�ضع‬ ‫القلب‪ .‬رواه م�سلم‪ .‬ولنت�أ�سى وننظر كيف كانت القلوب الفريدة‪..‬‬ ‫فهذا ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم يقول لعبد اهلل بن م�سعود‪:‬‬ ‫علي القر�آن»‪ ،‬فقال‪� :‬أقر�أ عليك وعليك �أنزل؟ فقال النبي �صلى‬ ‫«اقر أ� ّ‬ ‫اهلل عليه و�سلم‪�« :‬إين �أحب �أن ا�سمعه من غريي»‪ ،‬فقر�أ وعندما‬ ‫و�صل لآية }فكيف �إذا جئنا من كل �أمه ب�شهيد وجئنا بك على ه�ؤالء‬ ‫�شهيداً{‪ ،‬قال �صلى اهلل عليه و�سلم‪« :‬ح�سبك»‪ ..‬ف�إذا عيناه تذرفان‪.‬‬ ‫وملا ا�شتكى النبي �صلى اهلل عليه و�سلم يف مر�ضه الذي مات فيه‪،‬‬ ‫قال لأهل بيته �أن ي�أمروا �أبا بكر لي�صلي بالنا�س‪ ،‬فقالوا‪ :‬يا ر�سول‬ ‫اهلل‪� ،‬إن �أبا بكر رجل �أ�سيف �إذا قر�أ القر�آن بكى‪،‬‬ ‫�أما عمر بن اخلطاب ر�ضي اهلل عنه‪ ،‬عندما �سمع قوله تعاىل‪:‬‬ ‫}�إن عذاب ربك لواقع{ �سقط على الأر�ض مري�ضاً و�أ�صبح �أ�صحابه‬ ‫يعودونه‪ .‬وهذا �أبو حنيفة ر�ضي اهلل عنه كان يقوم الليل ويردد �آية‬ ‫طوال الليل‪ ،‬وهي قوله تعاىل‪} :‬بل ال�ساعة موعدهم وال�ساعة �أدهى‬ ‫و�أمر{‪.‬‬ ‫فلنحاول �أن ن�أخذ بزمام �أنف�سنا‪ ،‬ونخ ّل�ص قلوبنا من ق�سوتها‪،‬‬ ‫تلك الق�سوة التي باعدت بني العباد وبني االنقياد واال�ست�سالم‬ ‫لطاعة اهلل تعاىل‪ ،‬وباعدت بينهم وبني اخل�شوع هلل �سبحانه التي‬ ‫تنفر الأوالد من �أبيهم‪ ،‬والطالب من �أ�ستاذه‪ ،‬والعامل من رئي�سه‪،‬‬ ‫وال�صاحب من �صاحبه‪.‬‬


‫‪18‬‬

‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫االثنني (‪ )24‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2343‬‬

‫نعـــــــي‬

‫نعي مربي فا�ضل‬

‫جماعة الإخوان امل�سلمني ‪� /‬صويلح‬ ‫حتت�سب عند املوىل عز وجل‬

‫جماعة الإخوان امل�سلمني يف الأردن‬

‫الأخ املربي الفا�ضل ال�شيخ‬

‫ا�سحــق البداريـــن «�أبو بكـر»‬ ‫�أحد رجاالت الدعوة ومن الرعيل الأول يف جماعة الإخوان امل�سلمني‬ ‫الذي وافته املنية فجر يوم ال�سبت املوافق ‪2013/6/22‬‬ ‫ومت ت�شييع جثمانه الطاهر �إىل مقربة البقعة‬ ‫�سائلني املوىل عز وجل �أن يتغمده بوا�سع رحمته وعظيم غفرانه‬ ‫و�أن يلهم �أهله وذويه جميل ال�صرب وح�سن العزاء‬

‫حتت�سب عند املوىل عز وجل‬

‫الأخ املربي الفا�ضل ال�شيخ‬

‫ا�سحــق البداريـــن «�أبو بكـر»‬ ‫�أحد رجاالت الرعيل الأول يف جماعة الإخوان امل�سلمني‬

‫الذي انتقل �إىل جوار ربه بعد م�سرية حافلة بالعطاء والبذل لدعوته ووطنه و�أمته‪،‬‬ ‫ن�س�أل اهلل �أن يتقبله يف ال�صاحلني و�أن يلهم �أهله وذويه جميل ال�صرب وح�سن العزاء‬

‫�إ ّنا هلل و�إ ّنا �إليه راجعون‬ ‫حمكمـــة �صلح جزاء مادبا‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى ‪)2011- 297 ( / 3 - 12‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2011/4/14‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫عي�سى عبدالعزيز �شهاب ال�شخاتره‬ ‫م��ادب��ا ‪ /‬خم ��ازن ال�ع�م��ده وك�ي�ل��ه امل�ح��ام�ي��ان عثمان‬ ‫البيطار وحممد البيطار‬ ‫وكيله اال�ستاذ عثمان تي�سري عبداحلميد البيطار‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫هاين �صالح �سامل الرواحنه‬ ‫الرمثا ‪ /‬قبل اال�شارة ال�ضوئية باجتاه اليمني ‪ /‬منزل‬ ‫عو�ض عبيد اهلل بجانب معار�ض ال�سيارات‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬واحلكم على امل�شتكى عليه عمال بذات‬ ‫املادة باحلب�س مدة �سنة واحدة والر�سوم والغرامة مائة‬ ‫دي�ن��ار وال��ر��س��وم حكما غيابيا قابال ل�لاع�ترا���ض �صدر‬ ‫بتاريخ ‪.2011/4/14‬‬

‫ورقة اخبار‬ ‫دائرة التنفيذ ‪ :‬اربد‬ ‫رقم الق�ضية ‪2013/1145 :‬‬ ‫خا�صة بتبليغ قرار احلب�س اىل املدين‬ ‫امل ��دي ��ن ‪ :‬اح� �م ��د � �ص��ال��ح ع �ب��د ال � ��رزاق‬ ‫اخلليلي‬ ‫قررت رئا�سة تنفيذ اربد حب�سك مدة ‪20‬‬ ‫يوما لعدم ت�أدية الدين البالغ قدره ‪205‬‬ ‫دينار والر�سوم‬ ‫اىل دائ � �ن ��ك ال �� �س �ي��د ن �� �ض��ال اب��راه �ي��م‬ ‫م�صطفى ع�لاري ف��اذا مل ت��ؤد الدين او‬ ‫ت�ستعمل حقك املن�صو�ص عليه يف املاده ‪5‬‬ ‫من قانون التنفيذ با�سئناف قرار احلب�س‬ ‫خالل ا�سبوع من تاريخ تبليغك �سينفذ‬ ‫هذا القرار بحقك ح�سب اال�صول‬ ‫التاريخ‪2013/5/28 :‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن دائــــرة‬ ‫التنفيذ ‪ /‬بالن�شر‬ ‫دائرة تنفيذ م�أدبا‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2012-3514(/11-12‬سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫�سلطان ب�سام حممد الزبن‬

‫وعنوانه‪ :‬م�أدبا ‪ /‬جمهول االقامة‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ م�أدبا‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 510 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت�ؤدي خالل �سبعة �أيام تلي‬ ‫تاريخ تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم‬ ‫له ‪ /‬ال��دائ��ن‪ :‬في�صل حاكم �ضبعان املور‬ ‫املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ م�أدبا‬ ‫ورقة اخبار‬ ‫دائرة التنفيذ ‪ :‬اربد‬ ‫رقم الق�ضية ‪2013/10182 :‬‬ ‫خا�صة بتبليغ قرار احلب�س اىل املدين‬ ‫املدين ‪:‬‬

‫ح�سن �صالح مطلق ابو عماره‬

‫‪/‬ال ��زرق ��اء ح��ي االم�ي�ر حم�م��د ‪/‬امل�صلخ‬ ‫قرب �صيدلية ال�شحرور‬ ‫ق��ررت رئا�سة تنفيذ ارب ��د حب�سك مدة‬ ‫ثالثون يوما لعدم ت�أدية الدين البالغ‬ ‫ق ��دره م�ئ�ت��ان وارب �ع��ون دي �ن��ار وال��ر��س��وم‬ ‫وامل�صاريف‬ ‫اىل دائ� �ن ��ك ال �� �س �ي��د م ��ؤ� �س �� �س��ة ال �ع �ق��اب‬ ‫لتكنولوجيا املياه فاذا مل ت�ؤد الدين او‬ ‫ت�ستعمل حقك املن�صو�ص عليه يف املاده ‪5‬‬ ‫من قانون التنفيذ با�سئناف قرار احلب�س‬ ‫خالل ا�سبوع من تاريخ تبليغك �سينفذ‬ ‫هذا القرار بحقك ح�سب اال�صول‬ ‫التاريخ‪2013/6/6 :‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة بداية حقوق اربد‬ ‫رقم الدعوى ‪)2013- 550 ( / 2-15‬‬ ‫�سجل عام‬

‫ال�ه�ي�ئ��ة‪ /‬ال�ق��ا��ض��ي‪ :‬م ��راد �سليم حممد‬ ‫العمري‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫‪ -1‬امين بكر حممد �شهاب‬ ‫‪ -2‬زكريا علي حممد م�صطفى‬

‫اربد ‪ /‬ملكا بلد ال�شيخ قرب امل�سجد‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم الثالثاء املوافق‬ ‫‪ 2013/6/25‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي‪ :‬رقيه فالح عليان احلامد‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫�أ� �ص��ول امل�ح��اك�م��ات امل��دن�ي��ة‪ .‬م��ع ��ض��رورة‬ ‫م��راج�ع��ة امل��دع��ى عليهم ل�ق�ل��م املحكمة‬ ‫ال�ستالم الئحة الدعوى وقائمة البيانات‬ ‫ورقة اخبار‬ ‫دائرة التنفيذ ‪ :‬اربد‬ ‫رقم الق�ضية ‪2012/10185 :‬‬ ‫خا�صة بتبليغ قرار احلب�س اىل املدين‬ ‫املدين ‪:‬‬

‫حممد عبد يو�سف م�صلح‬

‫ع�م��ان ‪ /‬م��ارك��ا ال�شمالية ‪/‬ح��ي االم�ير‬ ‫ح�سن‬ ‫ق��ررت رئا�سة تنفيذ بداية ارب��د حب�سك‬ ‫م��دة ع�شرون ي��وم��ا لعدم ت��أدي��ة الدين‬ ‫ال� �ب ��ال ��غ ق� � ��دره ‪ 180‬دي � �ن� ��ار وال ��ر�� �س ��وم‬ ‫وامل�صاريف‬ ‫اىل دائ� �ن ��ك ال �� �س �ي��دم ��ؤ� �س �� �س��ة ال �ع �ق��اب‬ ‫لتكنولوجيا املياه فاذا مل ت�ؤد الدين او‬ ‫ت�ستعمل حقك املن�صو�ص عليه يف املاده ‪5‬‬ ‫من قانون التنفيذ با�سئناف قرار احلب�س‬ ‫خالل ا�سبوع من تاريخ تبليغك �سينفذ‬ ‫هذا القرار بحقك ح�سب اال�صول‬ ‫التاريخ‪2013/5/30 :‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫ارا�ضي ارا�ضــــــــــي‬

‫ل �ل �ب �ي��ع ح ��ي ن� ��زال ��ض��اح�ي��ة‬ ‫ال �ي ��ا� �س �م�ي�ن ق �ط �ع��ة ار�� ��ض‬ ‫م �� �س��اح��ة ‪ 900‬م�ت��ر ��س�ك��ن‬ ‫ج�م�ي��ع اخل��دم��ات ب�ع��د دوار‬ ‫اخل � ��ارط � ��ة ع� �ل ��ى ال �ي �� �س ��ار‬ ‫واج �ه��ة وا� �س �ع��ة ب���س�ع��ر ‪140‬‬ ‫ال��ف كامل القطعة ويتوفر‬ ‫ل��دي �ن��ا م �� �س��اح��ات مب��واق��ع‬ ‫خمتلفة م�ؤ�س�سة العرموطي‬ ‫ال� �ع� �ق� ��اري� ��ة ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ار� � � ��ض ل �ل �ب �ي ��ع يف م ��ار� ��س‬ ‫عم�شة داب ��وق م���س��اح��ة ‪500‬‬ ‫م�تر �سكن ج باحكام خا�صة‬ ‫مقابل ح��دائ��ق امل�ل��ك ح�سني‬ ‫م �ك �ت��ب ج ��وه ��رة ال �� �ش �م��ايل‬ ‫العقاري تلفون ‪0797720567‬‬ ‫تلفاك�س‪065355365 :‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ار�� ��ض ل�ل�ب�ي��ع يف ام زوت�ي�ن��ة‬ ‫م���س��اح��ة ‪ 750‬م�ت�ر ��س�ك��ن ب‬

‫ق��رب م��دار���س ال ��رواد ب�سعر‬ ‫م �ن ��ا� �س ��ب م �ك �ت ��ب ج ��وه ��رة‬ ‫ال �� �ش �م��ايل ال �ع �ق��اري ت�ل�ف��ون‬ ‫‪ 0797720567‬ت �ل �ف��اك ����س‪:‬‬ ‫‪065355365‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ار� ��ض للبيع يف خ�ل��دا ت�لاع‬ ‫ق�صر خلدا م�ساحة ‪1050‬م‬ ‫واج �ه��ة ‪30‬م م�ق��اب��ل ف�ن��دق‬ ‫�� �س ��دي ��ن ل �ط �ف ��ا ال �ت �ع��ام��ل‬ ‫م � � � ��ع امل� � � ��� � � �ش� �ت ��ري ف� �ق ��ط‬ ‫‪0772336450‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ار� ��ض للبيع يف ��ش�ف��ا ب��دران‬ ‫حو�ض مرج االجرب م�ساحة‬ ‫دومن �سكن ب مرتفعة يوجد‬ ‫م �ن �� �س ��وب م �ن �ط �ق��ة ه ��ادئ ��ة‬ ‫ت�صلح لفيال او ا�سكان لطفاً‬ ‫التعامل م��ع امل���ش�تري فقط‬ ‫‪0795470458‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫للبيع ار���ض �سكن ج ‪512‬م‪2‬‬ ‫‪ /‬ال��زه��ور ‪�� /‬ض��اح�ي��ة احل��اج‬ ‫ح� ��� �س ��ن ‪ /‬امل � ��وق � ��ع مم �ي��ز‬

‫ال�سعر منا�سب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0795558951 / 0777876902‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار� � ��ض ا� �س �ت �ث �م��اري��ة‬ ‫احل� ل��اب� ��ات ق � ��رب امل �ن �ط �ق��ة‬ ‫احل� ��رة ع �ل��ى ث�ل��اث � �ش��وارع‬ ‫امل���س��اح��ة ‪ 17‬دومن ‪ /‬فر�صة‬ ‫ا��س�ت�ث�م��اري��ة ن��اج�ح��ة ال�سعر‬ ‫م� �ن� ��ا�� �س� ��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0795558951 / 0777876902‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ار� � ��ض ل �ل �ب �ي��ع ا� �س �ت �ث �م��اري��ة‬ ‫املا�ضونة ح��و���ض ‪ 12‬الدبية‬ ‫ث � � ��اين من � � ��رة م � ��ن �� �ش� ��ارع‬ ‫ال‪ 100‬امل �� �س��اح��ة ‪ 22‬دومن‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0795558951 / 0777876902‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار� ��ض ا��س�ت�ث�م��اري��ة ‪/‬‬ ‫زراع�ي��ة ق��اع خنا م��ن ارا�ضي‬ ‫ال ��زرق ��اء امل���س��اح��ة ‪ 11‬دومن‬ ‫و‪500‬م‪ 2‬على �شارعني امامي‬ ‫وخ� �ل� �ف ��ي ال �� �س �ع ��ر ‪ 7‬االف‬ ‫ك��ام��ل ال�ق�ط�ع��ة ‪/ 4655225‬‬

‫إ� ّنا هلل و�إ ّنا �إليه راجعون‬ ‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ ‪/‬بالن�شر‬ ‫دائرة تنفيذ غرب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2013-1695( /11-4‬سجل عام ‪ -‬ب‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫وزارة العدل‬ ‫حمكمة اجلنايات الكربى‬ ‫مذكرى تبليغ متهم موعد جل�سة‬ ‫والئحة ادعاء باحلق ال�شخ�صي‬ ‫رقم الدعوى ‪ )2013- 5 ( / 6-26‬جنايات‬ ‫القا�ضي‪ :‬هيئة ‪2‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬ ‫عبداللطيف عطا �سالم الرواحلة‬ ‫مادبا ‪ -‬حي الزراعة رقم الهاتف ‪0777406044‬‬ ‫املطلوب تبليغهم‪ -1 :‬منور �سالمة م�سلم ال�ساليطة‬ ‫‪ -2‬ن �ه��ار را� �ش��د خ�ل��ف ال��زري �ق��ات ‪�� -3‬س�ل�م��ان مفلح‬ ‫�سالمة العينات ‪� -4‬سليمان فالح �سالمة ال�ساليطة‬ ‫‪ -5‬مفلح �سليمان عبد ال�ساليطة ‪� -6‬سالمة عقلة‬ ‫�سليمان ال�ساليطة ‪ -7‬متعب �سالمة فالح العينات‬ ‫‪ -8‬علي عطااهلل م�سلم ال�ساليطة ‪ -9‬عواد فالح علي‬ ‫ال�شبيكي ‪� -10‬صخر حمود ع�ساف العينات ‪ -11‬ان�س‬ ‫م��و��س��ى م�ه��دي ال �ك��رازن��ه ‪ -12‬حم�م��د ع��و���ض خلف‬ ‫الزريقات ‪ -13‬احمد مناع مهدي الكرازنه‬ ‫العنوان‪ :‬اجليزة ‪ -‬الداخمي‬ ‫االوراق امل �ط �ل��وب تبليغها الئ �ح��ة االدع � ��اء ب��احل��ق‬ ‫ال�شخ�صي بالق�ضية اجلنائية رق��م ‪ 2013/5‬لدى‬ ‫حمكمة اجلنايات الكربى‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك يوم الثالثاء املوافق ‪2013/6/25‬‬ ‫ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى رقم �أعاله‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك الأحكام‬ ‫امل �ن �� �ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق ��ان ��وين أ��� �ص ��ول امل �ح��اك �م��ات‬ ‫اجلزائية وا�صول املحاكمات املدنية‬

‫وع�ن��وان��ه‪ :‬ع�م��ان ‪ /‬ام اذي�ن��ة ��ش��ارع جدة‬ ‫عمارة رقم ‪ 3‬ط‪2‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ غرب عمان‬ ‫املحكوم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن‪ 2662500 :‬دينار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف واتعاب املحاماة ان‬ ‫وجدت والفائدة ان وجدت‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬زياد مطيع احمد‬ ‫عي�سى املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ غرب عمان‬

‫ورقة اخبار‬ ‫دائرة التنفيذ ‪ :‬اربد‬ ‫رقم الق�ضية ‪2013/1428 :‬‬ ‫خا�صة بتبليغ قرار احلب�س اىل املدين‬ ‫املدين ‪:‬‬ ‫عمر عبد العزيز عبد الرحمن اليا�سني‬ ‫ق��ررت رئا�سة تنفيذ ارب ��د حب�سك مدة‬ ‫ثالثون يوما لعدم ت�أدية الدين البالغ‬ ‫قدره ‪ 260‬دينار والر�سوم وامل�صاريف‬ ‫اىل دائ� �ن ��ك ال �� �س �ي��دم ��ؤ� �س �� �س��ة ال �ع �ق��اب‬ ‫لتكنولوجيا املياه فاذا مل ت�ؤد الدين او‬ ‫ت�ستعمل حقك املن�صو�ص عليه يف املاده ‪5‬‬ ‫من قانون التنفيذ با�سئناف قرار احلب�س‬ ‫خالل ا�سبوع من تاريخ تبليغك �سينفذ‬ ‫هذا القرار بحقك ح�سب اال�صول‬ ‫التاريخ‪2013/5/30 :‬‬ ‫م�أمور التنفيذ اربد‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية اربد‬ ‫رق��م ال��دع��وى التنفيذي ‪2013/1848:‬‬ ‫بتاريخ ‪2013/5/30‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪/‬املدين ‪:‬‬ ‫فايز احمد علي م�صطفى‬ ‫ع �ن��وان��ه‪ :‬ال ��زرق ��اء – ال �غ��وي��ري��ة –حي‬ ‫االم�ي�ر ع�ب��د اهلل ‪/‬م���س�ج��د اب ��و جمحن‬ ‫الثقفي‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي ‪ :‬بال‬ ‫تاريخه ‪2012/5/1 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬اربد‬ ‫امل �ح �ك��وم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن ‪ :‬م ��أت��ان وخم�س‬ ‫دنلنري والر�سوم وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك ان ت ��ؤدي خ�لال �سبعة اي��ام‬ ‫ت�ل��ي ت��اري��خ تبليغك ه ��ذا االخ �ط��ار اىل‬ ‫امل �ح �ك��وم ل��ه ال ��دائ ��ن م��ؤ��س ���س��ة ال�ع�ق��اب‬ ‫لتكنولوجيا امل �ي��اه امل�ب�ل��غ امل �ب�ين اع�لاه‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��ده ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور او ت�ع��ر���ض الت�سوية القانونية‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمه قانونا بحقك‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫عمر م�صطفى عبد ابو نا�صريه‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة تنفيذ حمكمـــة‬ ‫بدايـــة جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪ 2013/1306‬ك‬ ‫التاريخ ‪2013/6/23 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫�سعيد مو�سى �سعيد الرفاعي‬

‫وع �ن��وان��ه‪ :‬ع �م��ان ‪ /‬امل�ق��اب�ل�ين ‪ /‬مقابل‬ ‫مطعم ابو زغلة ‪ /‬عمارة رقم‪5‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪)2( :‬‬ ‫تاريخه‪2013/7/31 :‬‬ ‫حمل �صدوره عمان‬ ‫املحكوم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن‪ 1000 :‬دينار الف‬ ‫دينار والر�سوم وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬ال��دائ��ن‪ :‬جمال مناع عبد‬ ‫ع �ب �ي��دو ‪ /‬وك �ي �ل��ه امل �ح��ام��ي ا��س�م��اع�ي��ل‬ ‫احلالملة املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬ ‫ورقة اخبار‬ ‫دائرة التنفيذ ‪ :‬بني عبيد‬ ‫رقم الق�ضية ‪2013/603 :‬‬ ‫خا�صة بتبليغ قرار احلب�س اىل املدين‬ ‫املدين ‪:‬‬

‫هيثم يو�سف عبد الكرمي العي�سى‬ ‫ق��ررت رئ��ا��س��ة تنفيذ بني عبيد حب�سك‬ ‫مدة ‪ 90‬يوما لعدم ت�أدية الدين البالغ‬ ‫قدره ‪ 500‬دينار والر�سوم‬ ‫اىل دائ �ن��ك ال���س�ي��دم�ع�ت��ز ط�ل�ال ح�سن‬ ‫ب��رك��ات وك�ي�ل��ه ف��اط�م��ة ف�ه��د ال��دروي ����ش‬ ‫ف ��اذا مل ت� ��ؤد ال��دي��ن او ت�ستعمل حقك‬ ‫امل�ن���ص��و���ص عليه يف امل ��اده ‪ 5‬م��ن ق��ان��ون‬ ‫التنفيذ با�سئناف ق ��رار احل�ب����س خ�لال‬ ‫ا��س�ب��وع م��ن ت��اري��خ تبليغك �سينفذ ه��ذا‬ ‫القرار بحقك ح�سب اال�صول‬ ‫التاريخ‪2013/6/20 :‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �سحاب‬ ‫رقم الدعوى ‪)2013- 195 ( / 1-7‬‬ ‫�سجل عام‬

‫ال �ه �ي �ئ��ة‪ /‬ال �ق��ا� �ض��ي‪ :‬زي� ��اد حم �م��د علي‬ ‫املحارب‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫بدوي �سعد احمد م�صطفى‬

‫�سحاب ‪ /‬مقابل البنك اال��س�لام��ي من‬ ‫ال���ش�م��ال ‪ -‬ف��وق حم�ل�ات ق�ل��ب اال� �س��د ‪-‬‬ ‫ولفت نظر املحظر الجراء التبليغ ح�سب‬ ‫اال�صول حتت طائلة التغرمي‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم اخلمي�س املوافق‬ ‫‪ 2013/7/4‬ال �� �س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي‪ :‬حممد احمد حممد بربور‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2012- 15570 ( / 1-5‬‬ ‫�سجل عام‬

‫ال �ه �ي �ئ ��ة‪ /‬ال� �ق ��ا�� �ض ��ي‪ :‬خ ��ول ��ة ع �ب ��داهلل‬ ‫عبدالفتاح الر�شدان‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫طالل عبدالفتاح عبدالرزاق‬ ‫العبد اهلل العجارمه‬

‫ع �م��ان ‪ /‬امل �ح �ط��ة ج���س��ر ال�ن���ش��ا حم��ددة‬ ‫اخليول‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم الأرب �ع��اء املوافق‬ ‫‪ 2013/6/26‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي‪ :‬رناد علي عبداهلل عمر‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن دائــــرة‬ ‫تنفيذ جنوب عمان ‪ /‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� 2012/3931‬ص‬ ‫التاريخ‪2013/6/23 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪/‬‬

‫�شوقي خالد م�صطفى الدوخ‬ ‫وعنوانه‪ :‬القوي�سمة �شارع حممد جنيب‬ ‫ال �ن��ا� �ص��ر م �ق��اب��ل ع �م ��ارة رق ��م ‪/139‬ط‪1‬‬ ‫معروف با�سم ابو �سلطان‬ ‫ت�ق��رر يف ال��دع��وى التنفيذية رق��م اع�لاه‬ ‫ع �ق��د ج �ل �� �س��ة ت �ن �ف �ي��ذي��ة وق� ��د ت �ع�ي�ن ي��وم‬ ‫ال �ث�ل�اث��اء امل ��واف ��ق ‪ 2013/6/25‬م��وع��داً‬ ‫لها ال�ساعة التا�سعة �صباحا ل��ذا عليك‬ ‫احل�ضور اىل هذه الدائرة وبخالف ذلك‬ ‫��س�ي���ص��ار اىل ات �خ��اذ االج � ��راء ال �ق��ان��وين‬ ‫بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ جنوب عمان‬ ‫اخطـــار �صـــــادر عن دائــــرة‬ ‫التنفيذ ‪ /‬بالن�شر‬ ‫دائرة تنفيذ م�أدبا‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2012-3545(/11-12‬سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫خالد فتحي ايوب حمدان‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬جمهول االقامة‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ م�أدبا‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 740 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت�ؤدي خا��ل �سبعة �أيام تلي‬ ‫تاريخ تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم‬ ‫ل��ه ‪ /‬ال��دائ��ن‪ :‬ع�ل��ي ��ص��ال��ح اح�م��د احمد‬ ‫املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ م�أدبا‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن ( ‪ ) 2‬دينـــــــــــار‬ ‫‪0795558951 / 0777876902‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار� � ��ض ا� �س �ت �ث �م��اري��ة‬ ‫امل��ا��ض��ون��ة ح��و���ض ‪ 3‬امل�شقل‬ ‫ل��وح��ة ‪ 4‬امل���س��اح��ة ‪ 9‬دومن��ات‬ ‫و‪360‬م‪ 2‬ال �� �س �ع��ر م�ن��ا��س��ب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ل� �ل� �ب� �ي� ��ع ار�� � � � ��ض ت �� �ص �ل ��ح‬ ‫ل�ل�ا� �س �ت �ث �م��ار ال �� �س �ي��اح��ي ‪/‬‬ ‫ع�ج�ل��ون ‪ /‬ق��ري�ب��ة م��ن قلعة‬ ‫الرب�ض ‪ /‬امل�ساحة ‪ 4‬دومنات‬ ‫و‪283‬م‪ 2‬ال �� �س �ع��ر م�ن��ا��س��ب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫للبيع ار���ض �صناعات ثقيلة‬ ‫‪ /‬ح ��و� ��ض ح �ن��و ال �ك �� �س��ار ‪/‬‬ ‫امل �� �س��اح��ة دومن و‪932‬م‪/ 2‬‬ ‫واج �ه ��ة ‪50‬م ‪ /‬ق��ري �ب��ة من‬ ‫دوار زم ��زم ال���س�ع��ر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬

‫�شـــــــقق‬

‫�شــــــــــقق‬

‫للبيع حي ن��زال ال��ذراع �شقة‬ ‫م �� �س��اح��ة ‪ 170‬م �ت�ر ط��اب��ق‬ ‫ثاين ‪ 3‬نوم ‪ 3‬حمامات �صالة‬ ‫و�صالون مطبخ راكب بلوط‬ ‫ت�شطيب ف��اخ��ر م��ن ال��داخ��ل‬ ‫عمر البناء ‪� 10‬سنوات خلف‬ ‫م�سجد اب��و اي��وب االن�صاري‬ ‫وي �ت ��وف ��ر ل��دي �ن��ا م �� �س��اح��ات‬ ‫مب ��واق ��ع خم�ت�ل�ف��ة وم��واق��ع‬ ‫اخ��رى م�ؤ�س�سة العرموطي‬ ‫ال� �ع� �ق� ��اري� ��ة ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫فيال للبيع يف خلدا م�ساحة‬ ‫‪ 600‬م ��ر م �� �س �ب��ح ‪ 5‬ن� ��وم ‪3‬‬ ‫ما�سرت تكيف م��وق��ع مميزة‬ ‫م �ت�ل�ا� �ص��ق م �ك �ت��ب ج��وه��رة‬ ‫ال �� �ش �م��ايل ال �ع �ق��اري ت�ل�ف��ون‬ ‫‪ 0797720567‬ت �ل �ف��اك ����س‪:‬‬ ‫‪065355365‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫� �ش �ق ��ة ل �ل �ب �ي��ع يف � �ض��اح �ي��ة‬

‫ال��ر��ش�ي��د‪ :‬ط��اب�ق�ي��ة م�ساحة‬ ‫‪196‬م � �ش �ب��ه ار�� �ض ��ي ‪ 3‬ن��وم‬ ‫�صالون �صالة مطبخ راك��ب‬ ‫ج��دي��د ت���ش�ط�ي�ب��ات مم �ت��ازة‬ ‫م ��دخ �ل�ي�ن ح ��دي �ق ��ة وت ��ر� ��س‬ ‫م���س��اح��ة ‪300‬م م��وق��ع ه��ادئ‬ ‫التعامل م��ع امل���ش�تري فقط‬ ‫‪0795470458‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع م �ن��زل م���س�ت�ق��ل على‬ ‫ار� ��ض ‪433‬م‪�� 2‬س�ك��ن د م�ق��ام‬ ‫عليها ب�ن��اء ‪ 4 192‬واج�ه��ات‬ ‫ح �ج��ر مم �ك��ن ب �ن��اء ‪� 4‬أدوار‬ ‫‪ /‬ع� �ل ��ى �� �ش ��ارع �ي�ن ام ��ام ��ي‬ ‫وخ �ل �ف��ي امل ��وق ��ع ال�ي��ا��س�م�ين‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0795558951 / 0777876902‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ع �م ��ارة جت� ��اري على‬ ‫ار� ��ض ‪518‬م‪ 2‬ال�ب�ن��اء ‪966‬م‪2‬‬ ‫عبارة عن ‪ 5‬حمالت جتارية‬ ‫ع�ل��ى ال �� �ش��ارع ال��رئ�ي���س��ي و‪6‬‬ ‫�شقق �سكنية جبل عمان �شارع‬ ‫الأمري حممد ال�سعر منا�سب‬

‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫مطلـــــــــــوب‬ ‫مطلوب‬

‫م �ط �ل��وب ارا�� �ض� ��ي ل �ل �� �ش��راء‬ ‫اجل � � ��اد يف خ� ��رب� ��ة م �� �س �ل��م‬ ‫الر�شيد اجلبيهة اب��و ن�صري‬ ‫خ� �ل ��دا م ��ار� ��س ع �م �� �ش��ة م��ن‬ ‫املالك مبا�شرة مكتب جوهرة‬ ‫ال �� �ش �م��ايل ال �ع �ق��اري ت�ل�ف��ون‬ ‫‪ 0797720567‬ت �ل �ف��اك ����س‪:‬‬ ‫‪065355365‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫مطلوب لل�شراء اجلاد قطعة‬ ‫�أر�ض �سكنية �أو جتارية منزل‬ ‫�أو فيال مبرج احلمام بلعا�س‬ ‫ال�ب�ن�ي��ات وامل �ن��اط��ق املحيطة‬ ‫من املالك مبا�شرة م�ؤ�س�سة‬ ‫ال � �ع� ��رم� ��وط� ��ي ال� �ع� �ق ��اري ��ة‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫مطلوب ارا��ض��ي ا�ستمثارية‬ ‫ت�صلح لال�ستثمار الناجح‪/‬‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫يف�ضل م��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫م �ط �ل ��وب ل �ل �� �ش ��راء م �ن ��ازل‬ ‫� �ش �ق��ق ع � �م� ��ارات جم �م �ع��ات‬ ‫جت ��اري ��ة و��س�ك�ن�ي��ة وارا� �ض ��ي‬ ‫��س�ك�ن�ي��ة وجت ��اري ��ة وزراع �ي ��ة‬ ‫ال ي �ه��م امل �� �س��اح��ة ب��ال�ب�ن�ي��ات‬ ‫ال�ي��ا��س�م�ين امل�ق��اب�ل�ين ال ��ذراع‬ ‫ط� ��ري� ��ق امل � �ط� ��ار ال � �ي � ��ادودة‬ ‫واملناطق املحيطة من املالك‬ ‫مبا�شرة م��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫م �ط �ل ��وب ارا�� � �ض � ��ي ��س�ك�ن�ي��ة‬ ‫� �ض �م��ن م �ن��اط��ق ع� �م ��ان م��ن‬ ‫املالك مبا�شرة ‪ /‬اليا�سمني ‪/‬‬ ‫الزهور ‪ /‬ال��ذراع ‪ /‬املقابلني‬ ‫� �ش��ارع احل��ري��ة‪� /‬شفا ب��دران‬ ‫‪ /‬اب� ��و ن �� �ص�ير ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0795558951 / 0777876902‬‬


‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫االثنني (‪ )24‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2343‬‬

‫‪19‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200126957( :‬‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام امل��ادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن‬ ‫مراقب ع��ام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب ��أن �شركة كمال ح�سني‬ ‫و�شريكه وامل�سجلة يف �سجل �شركات تو�صية ب�سيطة حتت الرقم (‪ )16753‬بتاريخ‬ ‫‪ 2012/6/17‬قد تقدمت بطلب لت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ‬ ‫‪ 2013/6/12‬وقد مت تعيني ال�سيد‪/‬ال�سيدة كمال فهمي ذي��اب ح�سني ً‬ ‫م�صفيا‬ ‫لل�شركة‪.‬‬ ‫علما ب�أن عنوان امل�صفي القوي�سمة ت‪0795367566 :‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال بدائرة مراقبة ال�شركات على الرقم ‪5600260‬‬ ‫مراقب عام ال�شركات ‪ /‬برهان عكرو�ش‬


‫‪20‬‬

‫االثنني (‪ )24‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2343‬‬

‫�صباح جديد‬


‫‪21‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫االثنني (‪ )24‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2343‬‬

‫قرعة بطولتي دوري املناصري للمحرتفني‬ ‫وكأس األردن تسحب اليوم‬

‫الهالل يتعاقد مع الدولي األكوادوري‬ ‫كاستيو وينتظر الشمراني‬ ‫الريا�ض ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أنهت �إدارة نادي الهالل ال�سعودي التعاقد مع‬ ‫�سيغوندو كا�ستيو‪ ،‬البالغ ‪ 31‬عاما‪ ،‬الع��ب املنتخب‬ ‫الأك��وادوري وفريق بوبيال املك�سيكي لكرة القدم يف‬ ‫عقد ميتد ملو�سمني من دون الك�شف عن قيمته‪.‬‬ ‫وب ��ات ��س�ي�غ��ون��دو‪ ،‬الع��ب ال��و��س��ط امل �ت ��أخ��ر‪� ،‬أول‬ ‫املحرتفني الأجانب يف الهالل للمو�سم املقبل‪.‬‬ ‫ومن املتوقع �أن يح�ضر الالعب �إىل ال�سعودية‬ ‫يف اليومني املقبلني لإج ��راء الفحو�صات الطبية‬ ‫الروتينية‪.‬‬ ‫كما أ� ّ‬ ‫مت ��ت �إدارة ال �ن��ادي �إج� ��راءات بيع بطاقة‬ ‫املحرتف الكوري يو بيونغ لنادي رو�ستوف الرو�سي‪،‬‬ ‫ب �ع��د �أن ل �ع��ب يف � �ص �ف��وف ال �ف��ري��ق ال �� �س �ع��ودي يف‬

‫املو�سمني املا�ضيني‪.‬‬ ‫ه ��ذا وي �ن �ت �ظ��ر ال �ه�ل�ال رد م ��ن ال �� �ش �ب��اب على‬ ‫العر�ض الذي تقدّم به لال�ستعانة مبهاجم الأخري‬ ‫ال��دويل نا�صر ال�شمراين‪ ،‬ويقود املفاو�ضات �سامي‬ ‫اجل��اب��ر‪ ،‬امل ��درب اجل��دي��د ل�ل�ه�لال‪ ،‬حيث ع��ر���ض ‪18‬‬ ‫مليون ريال ل�ضم املهاجم امللقب بـ"الزلزال"‪.‬‬ ‫وو�صلت عالقة ال�شمراين بال�شباب �إىل طريق‬ ‫م���س��دود بعدما ��س��اءت عالقته ب��امل��درب البلجيكي‬ ‫مي�شال برودوم الذي �أبقى الالعب على دكة البدالء‬ ‫يف �أغلب مباريات املو�سم‪.‬‬ ‫وكان الالعب قد انفجر غ�ضباً يف وجه مدربه‬ ‫عقب �إح��رازه هدفني بعد نزوله يف ال�شوط الثاين‬ ‫م��ن م �ب��اراة ف��ري�ق��ه أ�م� ��ام االحت� ��اد يف ن�ه��ائ��ي ك� أ����س‬ ‫النخبة بعدما كان فريقه مت�أخرا �صفر‪.3-‬‬

‫زالتان وسيلفا باقيان مع سان‬ ‫جريمان‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ك �� �ش �ف��ت ��ص�ح�ي�ف��ة "ليكيب" ال �ف��رن �� �س �ي��ة يف‬ ‫ع��دده��ا ال���ص��ادر أ�م����س الأح��د �أنّ ال�سويدي زالت��ان‬ ‫إ�ب��راه �ي �م��وف �ي �ت ����ش وال�ب�رازي� �ل ��ي ت �ي��اغ��و ��س�ي�ل�ف��ا لن‬ ‫يغادرا باري�س �سان جريمان الفرن�سي خالل فرتة‬ ‫االنتقاالت ال�صيفية‪.‬‬ ‫ون�شرت ال�صحيفة ت�صريحني لوكيلي الالعبني‬ ‫��ش�دّدا فيهما على �أنّ النجمني باقيان م��ع باري�س‬ ‫و أ� ّنهما �سعيدان يف نادي العا�صمة الفرن�سية‪.‬‬ ‫وقال مينو رايوال‪ ،‬وكيل �أعمال النجم ال�سويدي‬ ‫زالتان �إبراهيموفيت�ش‪" :‬قلتها �سابقاً و�أكرر‪ ،‬زالتان‬ ‫باقٍ يف باري�س �سان جريمان"‪.‬‬ ‫و أ�� �ش��اد ري��وال ب��امل��د ّرب اجل��دي��د ل�سان جريمان‬

‫الفرن�سي ل��وران ب�لان قائ ً‬ ‫ال‪" :‬بالن ا�سم كبري يف‬ ‫عامل كرة القدم‪ ،‬و�سنحرتم عمله"‪.‬‬ ‫ب��دوره �أ ّك��د باولو تونييتو‪ ،‬وكيل �أعمال املدافع‬ ‫ال�برازي �ل��ي ت�ي��اغ��و �سيلفا‪� ،‬أنّ الأخ�ي�ر م�ستمر مع‬ ‫باري�س رغ��م رغبة بر�شلونة الإ��س�ب��اين يف التوقيع‬ ‫معه قائ ً‬ ‫ال‪" :‬تياغو �سعيد يف باري�س و�سيبقى هنا"‪،‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪" :‬لوران بالن اختيار ذكي وجيد‪ ،‬ويعترب‬ ‫أ�ح��د أ�ه��م الأ��س�م��اء ال�ت��ي ك��ان ي��ري��د ��س��ان جريمان‬ ‫التعاقد معها كالإيطايل فابيو كابيلو والهولندي‬ ‫فرانك رايكارد"‪.‬‬ ‫من جهة �أخ��رى �أ ّك��د تونييتو �أ ّن��ه ال يوجد أ� ّية‬ ‫مفاو�ضات م��ع بر�شلونة‪ ،‬وال�لاع��ب ملتزم بالعقد‬ ‫الذي يربطه مع بطل فرن�سا حتى عام ‪.2017‬‬

‫دبي يكمل تعاقداته مع األجانب‬ ‫�شباب الأردن �آخر بطل لدوري املحرتفني‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت�����س�ح��ب ال �ي ��وم الإث� �ن�ي�ن ق��رع��ة ب �ط��ول �ت��ي دوري‬ ‫املنا�صري للمحرتفني وك� أ����س الأردن املنا�صري ملو�سم‬ ‫‪ ،2014-2013‬وذل��ك يف مت��ام ال�ساعة احل��ادي��ة ع�شرة‬ ‫��ص�ب��اح��ا يف ق��اع��ة ع �م��ان ال �ك�ب�رى مب��دي �ن��ة احل���س�ين‬ ‫لل�شباب وفق �إجراءات جديدة حتدث لأول مرة بتاريخ‬ ‫بطوالت الكرة الأردن�ي��ة بحيث تت�ضمن عقد م�ؤمتر‬ ‫�صحفي م���ش�ترك ل�ل�م��دراء الفنيني ور�ؤ� �س��اء ال�ف��رق‬ ‫الكباتن‪ ،‬بح�ضور ممثل عن جمموعة �شركات املهند�س‬ ‫زي��اد املنا�صري ال��راع��ي الر�سمي لبطوالت املحرتفني‬ ‫وممثلني عن و�سائل الإع�لام املختلفة فيما يتم نقله‬ ‫ع�بر �شا�شة التلفزيون الأردين على ال�ه��واء مبا�شرة‬ ‫باعتباره الناقل الر�سمي لبطوالت االحت��اد الأردين‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫ووج��ه احت��اد ك��رة القدم رق��اع ال��دع��وة �إىل ر�ؤ�ساء‬ ‫ّ‬ ‫الأن��دي��ة و�أم�ن��اء ال�سر �إىل جانب املدير الفني‪ ,‬املدير‬ ‫الإداري‪ ,‬ك��اب�تن ال�ف��ري��ق حل�ضور ال�ق��رع��ة وامل�شاركة‬ ‫بفقراتها‪.‬‬ ‫و�أ ّك ��د ع��و���ض ال�شعيبات ن��ائ��ب �أم�ي�ن ال���س��ر ال�ع��ام‬ ‫ل���ش��ؤون الأن��دي��ة وم��دي��ر دائ ��رة امل�سابقات ب� ��أنّ قرعة‬ ‫ال ��دوري �ستكون مفتوحة وبحيث يتم الإع�ل�ان عن‬

‫ج��دول امل�ب��اري��ات ب�صورة مبا�شرة عقب االن�ت�ه��اء من‬ ‫مرا�سم القرعة‪ ،‬وكذلك الأم��ر بالن�سبة لقرعة ك�أ�س‬ ‫الأردن املنا�صري‪ ،‬حيث �ستكون القرعة مفتوحة ولكن‬ ‫وفق نظام البطولة التي ي�شارك فيها �أندية املحرتفني‬ ‫و أ�ن��دي��ة ال��درج��ة الأوىل وي�ك��ون ن�ظ��ام البطولة على‬ ‫النحو التايل‪:‬‬ ‫ال� ��دور الأول لأن ��دي ��ة امل �ح�ترف�ين‪ :‬ي�ت��م تق�سيم‬ ‫أ�ن��دي��ة املحرتفني �إىل جمموعتني بالقرعة املفتوحة‬ ‫وتقام املباريات خالل هذا الدور بنظام الدوري املجز�أ‬ ‫م��ن مرحلة واح��دة ويت�أهل م��ن ك��ل جمموعة الفرق‬ ‫احلا�صلة على الرتتيب من ‪� 4–1‬إىل دور الـ‪ 16‬لي�صبح‬ ‫عدد فرق �أندية املحرتفني املت�أهلة لهذا الدور ‪ 8‬فرق‪.‬‬ ‫ال��دور الأول لأن��دي��ة ال��درج��ة الأوىل‪ :‬يتم �إقامة‬ ‫مباريات ال��دور الأول لأن��دي��ة ال��درج��ة الأوىل بنظام‬ ‫خ� ��روج امل �غ �ل��وب م��ن م ��رة واح� ��دة وي �ت��م حت��دي��د ه��ذه‬ ‫املباريات عن طريق القرعة‪ ،‬بحيث يت�أهل ‪ 8‬فرق من‬ ‫�أندية الدرجة الأوىل �إىل دور الـ‪.16‬‬ ‫و�سوف يتم �إجراء قرعة فيما بعد لأندية الدرجة‬ ‫الأوىل وقرعة �أي�ضا لدور ال�ـ‪ 16‬من البطولة يف وقت‬ ‫الحق‪.‬‬ ‫وك��ان احت��اد ك��رة القدم ح��دد مواعيد ب��دء املو�سم‬ ‫اجلديد وفق التايل‪:‬‬

‫حيدر‪ :‬سنختار قريبا بديل‬ ‫بوكري لتدريب منتخب لبنان‬ ‫بريوت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أع �ل��ن رئ�ي����س االحت ��اد ال�ل�ب�ن��اين ل�ك��رة ال�ق��دم‬ ‫ها�شم حيدر �أنّ اللجنة العليا لالحتاد �ستختار يف‬ ‫الأ�سابيع القليلة املقبلة بدي ً‬ ‫ال للأملاين ثيو بوكري‬ ‫كمدير فني ملنتخب لبنان‪.‬‬ ‫وان�ت�ق��ل ب��وك�ير �إىل ن��ادي االت �ف��اق ال�سعودي‬ ‫بعد انتهاء م�شوار لبنان يف الدور الرابع احلا�سم‬ ‫من الت�صفيات الآ�سيوية امل�ؤهلة �إىل نهائيات ك�أ�س‬ ‫العامل‪.‬‬ ‫وع� ��ا�� ��ش امل �ن �ت �خ��ب ال �ل �ب �ن��اين ف �ت��رة ذه �ب �ي��ة‬ ‫بقيادة "الثعلب الأملاين"‪� ،‬إذ و�صل �إىل م�صاف‬ ‫املنتخبات الع�شرة الأبرز يف القارة الآ�سيوية و�إىل‬ ‫ال��دور احلا�سم من ت�صفيات املونديال لأول مرة‬ ‫يف ت��اري�خ��ه وح�ق��ق ن�ت��ائ��ج الف�ت��ة مت� ّث�ل��ت ب� إ�ق���ص��اء‬ ‫الإم��ارات والكويت والتغلب على كوريا اجلنوبية‬ ‫‪ 1-2‬يف الدور الثالث ثم حقق نتائج جيدة يف الدور‬ ‫الرابع �أبرزها الفوز على �إيران ‪�-1‬صفر يف بريوت‬ ‫وال�ت�ع��ادل م��ع �أوزبك�ستان ‪ 1-1‬وك��وري��ا اجلنوبية‬ ‫�أي�ضاً ‪.1-1‬‬ ‫تو�صل �إىل ع��دد من‬ ‫ور�أى حيدر �أنّ االحت��اد ّ‬ ‫ال�سري الذاتية ملدربني جيدين واخليارات كثرية‬ ‫ت��در��س�ه��ا اللجنة العليا الخ�ت�ي��ار م ��درب ملنتخب‬ ‫"رجال الأرز" �إ�ضافة �إىل حتديد االحتاد ملعايري‬ ‫معينة �سيتم االختيار على �أ�سا�سها‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪�" :‬أُطمئن اللبنانيني كافة �أنّ املدرب‬ ‫اجل��دي��د ��س�ي�ك��ون الأف �� �ض��ل م��ن �ضمن اخل �ي��ارات‬ ‫املتاحة و�سيحدث نقلة نوعية يف املنتخب الوطني‬ ‫واالنطالق قارياً ودولياً �إىل مراحل �أعلى من التي‬ ‫و�صل �إليها مع املدرب بوكري"‪.‬‬ ‫وحت � ّف��ظ ح �ي��در ع��ن ا� �س��م امل � ��درب اجل��دي��د‪:‬‬ ‫"الأكيد �أنّ الوجهة �ستكون �أوروبية ولي�ست عربية‬ ‫لأن ر�ؤيتنا يف االحت��اد �ستكون على م��دى بعيد"‪،‬‬ ‫و�أ� �ش ��ار �إىل �أنّ ا� �س��م امل� ��درب الإي �ط ��ايل ج��وزي�ب��ي‬

‫جيانيني مطروح بقوة‪.‬‬ ‫وع��ن امل��و��س��م املنق�ضي ال ��ذي ان�ت�ه��ى ال�سبت‬ ‫بتتويج ال�صفاء بط ً‬ ‫ال مل�سابقة الك�أ�س بعدما �أحرز‬ ‫بطولة الدوري قبل �أ�سبوعني‪ ،‬قال �إ ّنه من �أ�صعب‬ ‫املوا�سم و�أطولها وم� ّر مبحطات عديدة ومعاناة‬ ‫�أبرزها ف�ضيحة التالعب التي انعك�ست �سلباً على‬ ‫الأندية والتي بقيت �صامدة‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪" :‬هذه املطبات منحتنا خ�ب�رات يف‬ ‫امل��راح��ل املقبلة و�أنّ اللجنة التنفيذية اجلديدة‬ ‫التي �سيتم انتخابها يف نهاية �شهر متوز �ستكون‬ ‫مه ّمتها تطوير اللعبة انطالقاً من املرحلة التي‬ ‫و�صلت �إليها والأمور الأ�سا�سية التي ينبغي العمل‬ ‫عليها امل�ن�ت�خ��ب وع� ��ودة اجل�م�ه��ور �إىل امل��درج��ات‬ ‫وال� �ب ��دء مب �� �ش��روع االن� �ت� �ق ��ال م ��ن ال� �ه ��واي ��ة �إىل‬ ‫االحرتاف"‪.‬‬ ‫ور�أى �أ ّن��ه "يجب �أن ينبثق ع��ن االنتحابات‬ ‫جل�ن��ة من�سجمة وم��وح��دة الأه� ��داف وال� ��ر�ؤى يف‬ ‫الق�ضايا الإ�سرتاتيجية والتي �سيكون العمل على‬ ‫�أ�سا�سها وتنفيذها"‪.‬‬ ‫وك���ش��ف م���ص��در م�ط�ل��ع يف االحت� ��اد اللبناين‬ ‫�أنّ أ���س�ه��م الإي �ط��ايل ج��وزي�ب��ي جيانيني مرتفعة‬ ‫ل�ل�إ� �ش��راف ع�ل��ى امل�ن�ت�خ��ب ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن ورود‬ ‫�أ�سماء �أخرى ملدربني من جن�سيات خمتلفة �أبرزها‬ ‫امل�صري حم�سن �صالح‪.‬‬ ‫ويعترب جيانيني‪ ،‬البالغ ‪ 49‬عاما‪ ،‬الذي لعب‬ ‫م��ع املنتخب الإي �ط��ايل ب�ين ‪ 1985‬و‪ 1991‬ون��ادي‬ ‫روما بني ‪ 1981‬و‪ ،1996‬و�شتورم غرات�س النم�سوي‬ ‫ونابويل وليت�شي الإيطاليني‪ ،‬متوا�ضع التجربة‬ ‫تدريبياً �إذ قاد فرق مغمورة يف �إيطاليا �إىل الدرجة‬ ‫الثالثة �أو الثانية منذ عام ‪ 2004‬و�أبرزها فريونا‬ ‫عام ‪ 2010‬و آ�خ��ر فريق �أ�شرف عليه هو غرو�سيتو‬ ‫الذي هبط �إىل الدرجة الثالثة الإيطالية‪.‬‬

‫• حتديد فرتة القيد والتحرير الرئي�سية الأوىل‬ ‫من ‪ 6/20‬ولغاية ‪.2013/8/8‬‬ ‫• حتديد فرتة القيد والتحرير الرئي�سية الثانية‬ ‫من ‪ 2013/12/29‬ولغاية ‪.2014/1/15‬‬ ‫• انطالق املو�سم الكروي ‪ 2014/2013‬مبباراة‬ ‫ك�أ�س الك�ؤو�س املنا�صري يوم ‪ ،2013/7/12‬والتي �سوف‬ ‫جتمع بني �شباب الأردن بطل الدوري وذات را�س بطل‬ ‫الك�أ�س‪.‬‬ ‫• انطالق بطولة ك�أ�س الأردن املنا�صري بتاريخ‬ ‫‪.2013/7/18‬‬ ‫• ان �ط�لاق م��رح�ل��ة ال��ذه��اب م��ن ب�ط��ول��ة دوري‬ ‫املنا�صري للمحرتفني بتاريخ ‪ 2013/9/12‬ومرحلة‬ ‫الإياب بتاريخ ‪.2014/1/16‬‬ ‫• ان � �ط �ل�اق دوري ال� ��درج� ��ة الأوىل ب �ت��اري��خ‬ ‫‪.2013/9/16‬‬ ‫• ان�ط�لاق دوري ال��درج��ة الثالثة خ�لال �شهر‬ ‫�شباط من مو�سم ‪.2014/2013‬‬ ‫• انطالق بطولة ال��درج��ة الثانية خ�لال �شهر‬ ‫�آذار من مو�سم ‪.2014/2013‬‬

‫دبي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أكمل نادي دبي الإماراتي لكرة القدم تعاقداته‬ ‫مع املحرتفني الأج��ان��ب بعد إ�ع�لان��ه ال�سبت �ضم‬ ‫الإي �ط��ايل ب��ا��س�ك��وايل فوجيا وال�برازي �ل��ي ان��دري��ه‬ ‫الفي�ش وامل��ايل أ�ب��و بكر تامبادو �إىل �صفوفه دون‬ ‫ذكر التفا�صيل املالية ومدة العقود‪.‬‬ ‫ول�ع��ب فوجيا امل��و��س��م امل��ا��ض��ي م��ع �سمبدوريا‬ ‫الإيطايل معارا من مواطنه الت�سيو‪ ،‬والفي�ش هو‬

‫مهاجم اومونيا نيقو�سيا القرب�صي‪ ،‬يف حني يلعب‬ ‫تامبادو مع م�ستقبل املر�سى التون�سي‪.‬‬ ‫وي�سعى دبي لتح�سني مركزه يف املو�سم اجلديد‬ ‫بعدما كان قريبا من الهبوط �إىل الدرجة الأوىل‬ ‫املو�سم املا�ضي عندما ّ‬ ‫حل يف املركز احلادي ع�شر‪.‬‬ ‫من جهته‪� ،‬أعلن نادي ال�شارقة ال�صاعد حديثا‬ ‫عن �ض ّم الربازيلي جوزيه كارلو�س دا �سيلفا العب‬ ‫ت�شانغ ت�شون ياتاي ال�صيني ملدة مو�سمني‪.‬‬

‫وفاة متسابق إثر اصطدام قوي‬ ‫على حلبة لومان الفرنسية‬ ‫ك��ان ي�ق��ود �سيارة او��س�تن م��ارت��ن ويخو�ض ال�سباق‬ ‫لومان ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫الفرن�سي للمرة ال�سابعة بحواجز احلماية يف اللفة‬ ‫ت��ويف املت�سابق الدمناركي ال��ن �سيمون�سن بعد الثالثة‪ ،‬نقل على �إثرها �إىل املركز الطبي للحلبة‬ ‫ا�صطدام قوي �أثناء �سباق للقدرة (‪� 24‬ساعة) على لكنه ما لبث �أن فارق احلياة مت�أثرا باجلروح التي‬ ‫تع ّر�ض لها‪.‬‬ ‫حلبة لومان الفرن�سية ال�سبت‪.‬‬ ‫وتو ّقف ال�سباق ملدة �ساعة قبل �أن ي�ست�أنف‪.‬‬ ‫وا��ص�ط��دم �سيمون�سن‪ ،‬ال�ب��ال��غ ‪ 34‬ع��ام��ا‪ ،‬ال��ذي‬

‫األندية القطرية تواصل استعداداتها‬ ‫للموسم الجديد‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ت��وا��ص��ل الأن��دي��ة القطرية حت�ضرياتها للمو�سم‬ ‫ال �ك��روي اجل��دي��د ‪ ،2014- 2013‬ح�ي��ث و��ض�ع��ت �أغ�ل��ب‬ ‫الأن��دي��ة �إ�سرتاتيجيتها وخطط عملها‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫تعزيز �صفوفها بالعبني جدد وجتديد العقود للبع�ض‬ ‫الآخر‪.‬‬ ‫وت���س�ت�ع� ّد ب�ع����ض الأن ��دي ��ة م��ن خ�ل�ال االن �ت �ظ��ام يف‬ ‫م�ع���س�ك��رات داخ �ل �ي��ة وخ��ارج �ي��ة ح�ت��ى ت �ك��ون ع�ل��ى �أه � ّب��ة‬ ‫اال�ستعداد خلو�ض ماراثون من املباريات‪ ،‬ال �سيما بعد‬ ‫�أن رفع االحتاد القطري للعبة عدد الأندية �إىل ‪ 14‬نادياً‬ ‫اعتباراً من املو�سم املقبل‪.‬‬ ‫اجلي�ش‬ ‫يفتقد ن��ادي اجلي�ش جلهود �أغ�ل��ب رك��ائ��ز الفريق‬ ‫يف �أ ّول مرحلة �إعدادية يخو�ضها النادي ببطولة ك�أ�س‬ ‫ال�شيخ جا�سم‪.‬‬ ‫ويغيب عن اجلي�ش عدد من العبيه الدوليني وهم‬ ‫حممد ال�سيد "جدو" وماجد حممد وم�صعب حممود‬ ‫و�أحمد �سفيان وعبد القادر �إليا�س يف اجلوالت الثالث‬ ‫الأوىل م��ن ب�ط��ول��ة ك ��أ���س ال���ش�ي��خ ج��ا��س��م‪ ،‬ح�ي��ث �إ ّن �ه��م‬ ‫�سين�ض ّمون لتدريبات الفريق يف ‪ 21‬متوز املقبل‪� ،‬أيّ بعد‬ ‫بداية فرتة الإعداد ب�أ�سبوعني حتديداً حل�صولهم على‬ ‫راح��ة �سلبية طبقاً لقرار من اجلهاز الفني للمنتخب‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫كما �سيفتقد اجلي�ش خدمات الثالثي ماهر يو�سف‬ ‫وعبد اهلل عاي�ش و�إ�سماعيل حممود الذين �سين�ض ّمون‬ ‫لتدريبات املنتخب الع�سكري يف ‪ 17‬مت��وز املقبل الذي‬ ‫�سي�شارك يف بطولة ك�أ�س العامل الع�سكرية‪.‬‬ ‫كما يغيب عن بداية ف�ترة الإع��داد حار�س املرمى‬ ‫�سعود اخلاطر املنتقل حديثاً للجي�ش من نادي الوكرة‪،‬‬ ‫وذلك الرتباطه مع املنتخب الأوملبي حالياً‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وي�ستهل اجلي�ش مبارياته يف ك�أ�س ال�شيخ جا�سم يوم‬ ‫‪ 14‬يوليو مبواجهة ال�شمال ث ّم يلعب �أمام ال�سيلية يف ‪17‬‬

‫يوليو و�أم��ام قطر ‪ 20‬متوز و�أخ�يراً ال�شحانية يف ختام‬ ‫مباريات الدور الأ ّول يوم ‪ 23‬متوز املقبل‪.‬‬ ‫م��ن ناحية �أخ ��رى‪� ،‬أع�ل��م اجل�ه��از الإداري للجي�ش‬ ‫جميع الالعبني ب�ضرورة ال��وج��ود يف االجتماع الأ ّول‬ ‫للفريق مع اجلهازين الفني والإداري يف ‪ 6‬متوز املقبل‬ ‫مبق ّر النادي بح�ضور املد ّرب الروماين لو�سي�سكو‪.‬‬ ‫الأهلي‬ ‫وعلى اجلانب الآخر‪ ،‬قرر جمل�س �إدارة نادي الأهلي‬ ‫ال�ع��ائ��د �إىل دوري جن��وم قطر اال��س�ت�ع��داد م�ب� ّك��راً عرب‬ ‫�إق��ام��ة مع�سكر �صيفي للمو�سم اجل��دي��د ‪2014-2013‬‬ ‫خالل الفرتة من ‪� 14‬آب وحتى ‪ 3‬من �أيلول القادمني‪،‬‬ ‫حيث ع��اد �إىل ال��دوح��ة عبد اهلل جا�سم مدير ال�ش�ؤون‬ ‫الريا�ضية ب��ال�ن��ادي الأه�ل��ي ق��ادم�اً م��ن النم�سا بعد �أن‬ ‫�أنهى جميع التجهيزات اخلا�صة مبع�سكر الفريق الأ ّول‬ ‫للمو�سم اجلديد‪.‬‬ ‫وع �ل��ى �صعيد ال �ت �ع��اق��دات‪ ،‬ت��وا� �ص��ل �إدارة ال �ن��ادي‬ ‫الأه �ل��ي عملها م��ن ح�ي��ث اخ�ت�ي��ار ال�لاع�ب�ين املحليني‬ ‫واملحرتفني الذين �سيت ّم التعاقد معهم ليكونوا �ضمن‬ ‫�صفوف الفريق يف املو�سم اجلديد‪ .‬وحت��اول الإدارة �أن‬ ‫تخ�ص الفريق قبل ال�سفر‬ ‫تنهي الرتتيبات كافة التي‬ ‫ّ‬ ‫للمع�سكر‪.‬‬ ‫الوكرة‬ ‫ومن جانب �آخر‪� ،‬ستحت�ضن مدينة بولندا مع�سكر‬ ‫ف��ري��ق ال��وك��رة ل�ك��رة ال�ق��دم بعد �أن �سافر ك� ّ�ل م��ن عبد‬ ‫العزيز العبيديل ع�ضو جمل�س �إدارة ال�ن��ادي وجا�سم‬ ‫التميمي الع��ب ال�ف��ري��ق الأ��س�ب��ق يف ج��ول��ة �إىل �أوروب ��ا‬ ‫ّ‬ ‫مت خاللها حتديد البلد ال��ذي ي�ست�ضيف حت�ضريات‬ ‫الفريق للمو�سم املقبل‪.‬‬ ‫وحدد جهاز الكرة بالوكرة فرتة الإع��داد الداخلي‬ ‫ال�ت��ي �ستنطلق يف الأول م��ن مت��وز امل�ق�ب��ل ع�ل��ى امللعب‬ ‫ال�ف��رع��ي ع�ل��ى �أن ي�ت� ّم ان�ت�ق��ال ال�لاع�ب�ين �إىل املع�سكر‬ ‫اخل��ارج��ي ال ��ذي �سيخو�ضون خ�لال��ه ‪� 3‬أو ‪ 4‬م�ب��اري��ات‬ ‫و ّدي��ة للوقوف على ا�ستعدادات الفريق قبل العودة �إىل‬

‫الدوحة‪.‬‬ ‫ويف الوقت نف�سه‪ ،‬ما زال النادي يدر�س املفا�ضلة بني‬ ‫بع�ض الالعبني املحرتفني من �أجل اختيار اثنني منهم‬ ‫ليكونا مع الفريق يف املو�سم القادم‪ ،‬يف حني ّ‬ ‫مت االنتهاء‬ ‫من ال�صفقات الداخلية با�ستعارة بع�ض الالعبني من‬ ‫فريق اجلي�ش وهم �أحمد كحيل واحلار�س ح�سن �إدري�س‬ ‫ومعاذ اخلطيب وفواز اخلاطر‪ ،‬مقابل انتقال احلار�سني‬ ‫�سعود اخلاطر و�أحمد �سفيان �إىل اجلي�ش‪.‬‬ ‫اخلريطيات‬ ‫وعلى �صعيد آ�خ��ر‪ ،‬توا�صل �إدارة نادي اخلريطيات‬ ‫�سل�سلة تعاقداتها للمو�سم اجل��دي��د بنجاح‪ ،‬فبعد �أن‬ ‫مت ّكن الفريق منذ فرتة وجيزة يف �ض ّم العب الغرافة‬ ‫واملنتخب الأوملبي الأول لكرة القدم عبد الغني منري‪،‬‬ ‫جنح النادي م�ؤخّ راً يف الظفر بخدمات الالعب جار اهلل‬ ‫املري ملدّة مو�سم على �سبيل الإعارة يف واحدة من �أف�ضل‬ ‫��ص�ف�ق��ات االن �ت �ق��االت ال�صيفية احل��ال�ي��ة ب�ين الأن��دي��ة‬ ‫القطرية نظراً ملا يتمتّع به ه��ذا الالعب من م�ستوى‬ ‫فني جيد‪.‬‬ ‫و� �س �ب��ق ل�ل�اع ��ب �أن ان �� �ض � ّم �إىل � �ص �ف��وف ف��ري��ق‬ ‫اخلريطيات قبل مو�سمني وقدّم م�ستويات فنية جيدة‬ ‫وكان هدّاف اخلريطيات يف تلك الفرتة التي دافع فيها‬ ‫عن �ألوان الفريق الذي يلقب با�سم "ال�صواعق"‪.‬‬ ‫وم��ا زال��ت �إدارة اخلريطيات تنتظر ر ّداً م��ن ن��ادي‬ ‫ال �� �س � ّد ح ��ول إ�ع � ��ارة الع�ب�ي��ه ع�ب��د ال ��رب وع �ب��د ال�ع��زي��ز‬ ‫الأن�صاري وبع�ض العنا�صر من �أندية �أخرى‪.‬‬ ‫وم� ��ن ج��ان��ب آ�خ� � ��ر‪ ،‬ت ��راج ��ع جم �ل ����س �إدارة ن ��ادي‬ ‫اخلريطيات ع��ن ق��رار تغيري ملعب الفريق يف املو�سم‬ ‫ال �ك��روي امل�ق�ب��ل‪ ،‬وت�ق��رر �أن يخو�ض ال�ف��ري��ق مبارياته‬ ‫يف دوري جن��وم ق�ط��ر ع�ل��ى م�ل�ع��ب ن ��ادي اخل� ��ور‪ ،‬حيث‬ ‫�سيخو�ض ّ‬ ‫كل مبارياته على نف�س امللعب كما حدث يف‬ ‫املو�سم املا�ضي‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪ )24‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2343‬‬

‫بطولة وميبلدون لكرة امل�ضرب‬

‫منافسة شرسة بني أوائل املصنفني على اللقب‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�ستكون مالعب بطولة وميبلدون الإنكليزية لكرة امل�ضرب‪ ،‬ثالث‬ ‫بطوالت الغراند �سالم‪ ،‬حمط الأنظار بدءا من اليوم االثنني‪ ،‬حيث‬ ‫�ست�شهد ح�ضورا قويا للم�صنفني الأوائل بحثا عن اللقب‪ ،‬وخ�صو�صا‬ ‫ال�سوي�سري روجيه فيدرر املتوج �سبع مرات‪.‬‬ ‫�ص ّنف فيدرر ثالثا يف البطولة خلف ال�صربي نوفاك ديوكوفيت�ش‬ ‫الأول والربيطاين اندي موراي الثاين‪ ،‬و�أمام الإ�سبانيني دافيد فرير‬ ‫الرابع ورافايل نادال اخلام�س‪.‬‬ ‫ويعترب امل�صنفون الأرب�ع��ة الأوائ��ل الأوف��ر حظا للمناف�سة على‬ ‫اللقب‪ ،‬ا�ستنادا �إىل النتائج يف الآونة الأخرية‪.‬‬ ‫فيدرر يبحث عن لقب ثامن يف وميبلدون بعد �أعوام ‪،2004 ،2003‬‬ ‫‪ 2009 ،2007 ،2006 ،2005‬و‪ ،2012‬كي ينفرد بالرقم القيا�سي الذي‬ ‫يتقا�سمه حاليا مع الأمريكي املعتزل بيت �سامربا�س‪.‬‬ ‫والفارق �أنّ فيدرر ي�سعى لتحقيق هذا الإجن��از وهو يقرتب من‬ ‫الثانية والثالثني‪ ،‬يف �آب املقبل‪ ،‬يف حني �أنّ �سامربا�س كان �أحرز لقبه‬ ‫ال�سابع والأخري وهو يف الثامنة والع�شرين‪.‬‬ ‫كما �أنّ فيدرر يريد وب�سرعة معادلة رق��م ن��ادال ال��ذي ب��ات �أول‬ ‫الع��ب يف التاريخ يحرز لقب �إح��دى بطوالت الغراند �سالم ثماين‬ ‫مرات حني توج قبل �أيام بطال يف روالن غارو�س الفرن�سية على ح�ساب‬ ‫مواطنه فرير‪ ،‬بعد �أن كان ّ‬ ‫تخطى فيدرر بالذات يف ربع النهائي‪.‬‬ ‫لكن ال�سوي�سري ما يزال منفردا بالرقم القيا�سي لعدد الألقاب‬ ‫يف البطوالت الكربى (‪ 17‬لقبا)‪ ،‬مقابل ‪ 12‬لنادال‪.‬‬ ‫و�أوقعت قرعة البطولة الإنكليزية فيدرر ونادال يف جهة واحدة‬ ‫من اجل��دول‪ ،‬وم��ن املحتمل بالتايل �أن يلتقيا جم��ددا يف ال��دور ربع‬ ‫النهائي كما ح�صل يف فرن�سا‪.‬‬ ‫و�سبق لفيدرر �أن تف ّوق على نادال يف نهائي هذه البطولة عامي‬ ‫‪ 2006‬و‪ ،2007‬قبل �أن يث�أر الأخ�ير من غرميه ال�سوي�سري ب�إحرازه‬ ‫اللقب للمرة الأوىل عام ‪.2008‬‬ ‫ويحاول فيدرر ال�صمود �أمام ت�ألق نادال وديوكوفيت�ش وموراي‪،‬‬ ‫خ�صو�صا �أ ّن��ه تقدم يف ال�سن‪ ،‬وه��و يقدم ع��ادة �أف�ضل عرو�ضه على‬ ‫املالعب الع�شبية يف وميبلدون‪ ،‬وكان خا�ض نهائيا رائعا العام املا�ضي‬ ‫قبل �أن يتغلب على موراي‪.‬‬ ‫وث�أر موراي من فيدرر على املالعب ذاتها بعد نحو �شهر وذلك يف‬ ‫نهائي دورة الألعاب الأوملبية ‪.2012‬‬ ‫ويحتفل ف�ي��درر يف ه��ذه البطولة ب��ال��ذك��رى العا�شرة لإح��رازه‬ ‫لقبه الأول فيه وع ّلق على ذلك قائال‪" :‬قبل ع�شرة �أعوام �شاركت يف‬ ‫وميبلدون حتت �ضغط كبري‪ ،‬وكنت خرجت من الدور الأول يف العام‬ ‫ال�سابق"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬الآن وبعد ع�شر �سنوات‪� ،‬أعرف متاما ما هو املطلوب‬ ‫لتقدمي �أداء جيد"‪.‬‬ ‫لكن ال�س�ؤال الذي يطرح نف�سه حاليا هو من يوقف نادال؟ لأنه‬ ‫فاز بكل �شيء تقريبا منذ عودته �إىل املالعب يف �شباط املا�ضي بعد �أن‬ ‫غاب نحو �سبعة �أ�شهر عن املالعب ب�سبب الإ�صابة‪.‬‬ ‫وغ��اب ن��ادال بالتحديد منذ خ�سارته يف ال��دور ال�ث��اين لبطولة‬ ‫وميبلدون املا�ضية �أمام البولندي لوكا�س رو�سول‪.‬‬ ‫وكان الإ�سباين ّ‬ ‫تخطى برباعة وبقرابة �أربع �ساعات ديوكوفيت�ش‬ ‫يف ن�صف نهائي البطولة الفرن�سية‪.‬‬ ‫وقلل نادال من فر�ص �إحرازه اللقب الثالث يف �إنكلرتا بعد ‪2008‬‬ ‫و‪ ،2010‬كما �أ ّنه مل ي�شارك يف �أ ّية دورة على املالعب الع�شبية بعد فوزه‬ ‫يف روالن غارو�س‪.‬‬ ‫وق��ال الإ� �س �ب��اين‪�" :‬أخو�ض البطولة م��ن دون �أن أ�ت� ��د ّرب على‬ ‫املالعب الع�شبية"‪.‬‬

‫فيدرر للقب ثامن ونادال لت�ألق جديد وديوكوفيت�ش وموراي باملر�صاد‬

‫من جهته‪ ،‬يريد ال�صربي امل�ستقر يف �صدارة الت�صنيف منذ فرتة‬ ‫إ�ح��راز اللقب يف وميبلدون للمرة الثانية بعد عام ‪ 2011‬حني تغ ّلب‬ ‫على نادال يف النهائي‪.‬‬ ‫و�أ�سعفت القرعة ال�صربي‪� ،‬إذ ج ّنبته مواجهة م��وراي يف ن�صف‬ ‫النهائي‪� ،‬إذ جاء يف الق�سم الثاين من اجلدول مع فيدرر ونادال‪ ،‬وهناك‬ ‫احتمال �أن يتواجه يف ربع النهائي مع الت�شيكي توما�س برديت�ش‪.‬‬ ‫وبدوره‪ ،‬ي�سعى موراي هذه املرة �إىل �إحراز اللقب بعد �أن اقرتب‬ ‫كثريا يف العام املا�ضي ببلوغه النهائي‪ ،‬وما يزال ي�أمل يف �أن يكون �أول‬ ‫بريطاين يحرز اللقب يف وميبلدون منذ فريد بري عام ‪.1936‬‬ ‫وذاق الربيطاين طعم الفوز ب�إحدى بطوالت الغراند �سالم حني‬ ‫توج بطال لفال�شينغ ميدوز الأمريكية العام املا�ضي‪.‬‬ ‫وغ��اب م��وراي عن بطولة روالن غارو�س ا��أخ�يرة ب�سبب �آالم يف‬ ‫الظهر‪.‬‬ ‫ومن �أبرز امل�شاركني الآخرين الإ�سباين دافيد فرير والأرجنتيني‬ ‫خ��وان م��ارت��ن دل ب��وت��رو والفرن�سي ج��و ويلفريد ت�سونغا والأمل��اين‬ ‫طومي ها�س وال�سوي�سري �ستاني�سالف فافرينكا‪.‬‬ ‫وي�ب��د أ� ديوكوفيت�ش م�شواره يف ال��دور الأول مبواجهة الأمل��اين‬ ‫فلوريان ماير‪ ،‬فيما يلتقي موراي مع الأمل��اين الآخر بنيامني بيكر‪.‬‬ ‫وفيدرر مع الروماين فيكتور هاني�سكو‪ ،‬ونادال مع البلجيكي �ستيف‬ ‫دار�سي�س‪.‬‬ ‫ول��دى ال���س�ي��دات ت��دخ��ل الأم�يرك�ي��ة �سريينا وليام�س امل�صنفة‬ ‫�أوىل عامليا غمار البطولة‪ ،‬مر�شحة فوق العادة بعد النتائج الرائعة‬ ‫التي حققتها يف الأ�شهر الأخ�يرة‪� ،‬سريينا املتفوقة جدا من الناحية‬

‫البدنية على جميع ال�لاع�ب��ات الأخ��ري��ات‪ ،‬وال�ت��ي متتلك �إر� �س��االت‬ ‫�صاروخية‪ ،‬تبحث عن اللقب ال�ساد�س يف وميبلدون التي ّ‬ ‫�سطرت فيها‬ ‫مع �شقيقتها فينو�س‪.‬‬ ‫كما تتط ّلع �سريينا وليام�س‪ ،‬البالغ ‪ 31‬عاما‪� ،‬إىل لقبها ال�سابع‬ ‫ع�شر يف ال�غ��ران��د � �س�لام‪ ،‬ل�ت�ق�ترب خ�ط��وة إ���ض��اف�ي��ة م��ن مواطنتيها‬ ‫كري�س ايفرت ومارتينا نافراتيلوفا (‪ 18‬لقبا لكل منهما)‪ ،‬علما ب�أنّ‬ ‫الأمريكية الأخ��رى هيلني وايلز‪-‬مودي �أح��رزت ‪ 19‬لقبا‪ ،‬والأملانية‬ ‫�شتيفي غراف توجت ‪ 22‬مرة‪ ،‬يف حني �أنّ الرقم القيا�سي هو بحوزة‬ ‫الأ�سرتالية مارغاريت كورت بر�صيد ‪ 24‬لقبا‪.‬‬ ‫وت�أتي الأمريكية من فوز بلقب روالن غارو�س الفرن�سية قبل �أيام‬ ‫على ح�ساب الرو�سية ماريا �شارابوفا‪ ،‬وتبدو ال تقاوم حاليا �إذ حققت‬ ‫‪ 31‬فوزا متتاليا‪ ،‬هو ال�سجل الأف�ضل يف م�سريتها التي دخلت عقدها‬ ‫الثالث‪.‬‬ ‫ورغ��م بلوغها احل��ادي��ة والثالثني‪ ،‬ما ت��زال �سريينا تعتقد ب��أنّ‬ ‫الأف�ضل مل ي��أت بعد بقولها‪�" :‬أ�شعر وك�أنني مل �أبلغ قمة م�ستواي‬ ‫حتى الآن وب أ� ّنني �أ�ستطيع تقدمي الأف�ضل"‪.‬‬ ‫ومنذ خ�سارتها �أمام فريجيني رازانو يف دورة باري�س العام املا�ضي‪،‬‬ ‫حققت �سريينا الفوز يف ‪ 74‬من �أ�صل ‪ 77‬مباراة خا�ضتها‪ ،‬فنالت لقب‬ ‫وميبلدون والذهبية الأوملبية يف ‪ ،2012‬ثم فازت يف ‪ 43‬من ‪ 45‬مباراة‬ ‫ه��ذا العام وتوجت بطلة يف دورات بريزباين وميامي وت�شارل�ستون‬ ‫ومدريد وروما وروالن غارو�س رافعة ر�صيدها �إىل ‪ 52‬لقبا حتى الآن‪.‬‬ ‫وتبد�أ �سريينا حملة الدفاع عن لقبها غدا الثالثاء يف مواجهة‬ ‫اللوك�سمبورغية ماندي مينيال‪ ،‬على �أن تلتقي يف الدور الثاين على‬

‫رودجرز‪ :‬ليفربول هو صاحب القرار‬ ‫بشأن سواريز‬

‫الأرج ��ح م��ع ال�صينية ي��ي جينغ التي عانت أ�م��ام�ه��ا كثريا يف ال��دور‬ ‫الثالث من ن�سخة العام املا�ضي قبل �أن تخرج يف نهاية املطاف فائزة‬ ‫بعد �أن ح�سمت املجموعة الثالثة ‪.7-9‬‬ ‫وم��ن املرجح �أن تكون الأملانية اجنليك كريبر ال�سابعة العقبة‬ ‫التي تواجه �سريينا يف الدور ربع النهائي‪.‬‬ ‫وم��ن �أب ��رز مناف�سات �سريينا‪ ،‬البيالرو�سية فيكتوريا ازارن�ك��ا‬ ‫الثانية‪ ،‬البالغة ‪ 23‬عاما‪ ،‬املتوجة حتى الآن بـ‪ 16‬لقبا منها لقبان يف‬ ‫الغراند �سالم يف ملبورن الأ�سرتالية عامي ‪ 2012‬و‪.2013‬‬ ‫�أف�ضل نتيجة الزارنكا يف وميبلدون كانت بلوغها ن�صف النهائي‬ ‫عامي ‪ 2011‬و‪.2012‬‬ ‫كما ت�أمل �شارابوفا يف اخل��روج من ظل �سريينا وليام�س‪ ،‬فهي‬ ‫تفعل كل �شيء يف طريقها �إىل املباريات النهائية وت�أتي الأمريكية‬ ‫لتوقف طموحها‪� ،‬إذ خ�سرت �أمامها ‪ 14‬يف ‪ 16‬مواجهة جمعت بينهما‬ ‫حتى الآن‪.‬‬ ‫وتبد�أ ازارنكا م�شوارها مبواجهة الربتغالية ماريا جواو كويهلر‪،‬‬ ‫فيما تلعب �شارابوفا مع الفرن�سية كري�ستيانا مالدينوفيت�ش‬ ‫ومن �أبرز الالعبات الأخريات البولندية انيي�سكا رادفانكا الرابعة‬ ‫والإيطالية �سارا ايراين اخلام�سة والت�شيكية برتا كفيتوفا الثامنة‬ ‫والدمناركية كارولني فوزنياكي التا�سعة وامل�صنفة �أوىل �سابقا‪.‬‬ ‫وتغيب فينو�س وليام�س‪ ،‬البالغة ‪ 33‬عاما‪ ،‬ب�سبب �آالم يف الظهر‪.‬‬ ‫كما �أعلن منظمو البطولة ان�سحاب الرو�سية �سفتالنا كوزنت�سوفا‬ ‫ب�سبب �إ�صابتها ب�آالم يف البطن‪.‬‬

‫رايل �سردينيا‬

‫أوجييه يحرز املركز األول‬ ‫اولبيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ع ��اد ال�ف��رن���س��ي ��س�ي�ب��ا��س�ت�ي��ان اوج �ي �ي��ه �سائق‬ ‫فولك�سفاغن �إىل من�صات التتويج ب�إحرازه املركز‬ ‫الأول يف رايل �سردينيا‪ ،‬املرحلة ال�سابعة من بطولة‬ ‫العامل للراليات‪� ،‬أول من �أم�س ال�سبت يف اولبيا‪.‬‬ ‫وتقدم اوجييه على البلجيكي تيريي نوفيل‬ ‫(ف��ورد فيي�ستا) والفنلندي ي��اري‪-‬م��ات��ي التفاال‬ ‫(فولك�سفاغن)‪.‬‬ ‫وهو الفوز احلادي ع�شر الوجييه يف م�سريته‬ ‫االح�تراف�ي��ة منذ ع��ام ‪ 2010‬وال��راب��ع ه��ذا املو�سم‬ ‫والأول منذ تتويجه ب��رايل ال�برت�غ��ال يف ني�سان‬ ‫املا�ضي وال ��ذي ك��ان الثالث ل��ه على ال�ت��وايل بعد‬ ‫ال�سويد يف �شباط واملك�سيك يف �آذار‪.‬‬ ‫وا�ستفاد اوجييه من امل�شاكل امليكانيكية التي‬ ‫تع ّر�ض لها مناف�ساه وزميله يف الفريق التفاال‬ ‫�صاحب امل��رك��ز الثالث و�سائق �سيرتوين دي ا�س‬ ‫‪ 3‬الفنلندي مريكو هريفونن ال��ذي ان�سحب من‬ ‫ال�سباق‪.‬‬ ‫وعزز اوجييه‪ ،‬التواق �إىل �إح��راز لقبه العاملي‬ ‫الأول بعد هيمنة مواطنه �سيبا�ستيان لوب‪ ،‬موقعه‬

‫يف �صدارة الرتتيب بر�صيد ‪ 154‬نقطة بفارق ‪64‬‬ ‫نقطة �أمام التفاال و‪ 84‬نقطة �أمام نوفيل‪.‬‬ ‫و�أق�ي��م ال��رايل يف �شمال اجل��زي��رة ب�ين اولبيا‬ ‫و�سا�ساري ومل��دة ‪� 48‬ساعة فقط خالفا للراليات‬ ‫التي ت�ستغرق مناف�ساتها ‪� 3‬أي��ام‪ .‬وبقي ال�سائقون‬ ‫‪�� 28‬س��اع��ة م��ن أ�� �ص��ل ‪ 36‬يف ��س�ي��ارات�ه��م‪ ،‬وارت��اح��وا‬ ‫لفرتة وجيزة يف مرف�أ اولبيا‪.‬‬ ‫و�أح��رز اوجييه ‪ 4‬مراحل من �أ�صل ‪ 8‬مراحل‬ ‫خا�صة �شهدها ال�ي��وم ال�ث��اين (‪ 10‬و‪ 11‬و‪ 14‬و‪)15‬‬ ‫بعدما كان �أحرز املركز الأول يف ‪ 3‬من مراحل اليوم‬ ‫الأول الثماين (‪ 1‬و‪ 3‬و‪ ،)6‬فيما فاز التفاال بثالث‬ ‫مراحل (‪ 12‬و‪ 13‬و‪ )16‬على غ��رار اليوم الأول (‪2‬‬ ‫و‪ 7‬و‪ ،)8‬وهريفونن مبرحلة واح��دة (‪ )9‬قبل �أن‬ ‫ي�سقط يف ح �ف��رة يف امل��رح�ل��ة ال�ع��ا��ش��رة وي�ضطر‬ ‫�إىل االن�سحاب لتزداد حمنه هذا املو�سم حيث مل‬ ‫ينجح حتى الآن يف الفوز باي رايل‪ .‬واكتفى نوفيل‬ ‫مبرحلتي الأم�س (‪ 4‬و‪.)5‬‬ ‫وج ��اء الإم ��ارات ��ي ال�شيخ خ��ال��د القا�سمي يف‬ ‫املركز العا�شر‪.‬‬ ‫وتقام املرحلة الثامنة من بطولة العامل يف‬ ‫فنلندا من ‪� 1‬إىل ‪� 3‬آب املقبل‪.‬‬

‫ك�أ�س العامل لل�شباب‬

‫تعادل كولومبيا وخسارة املكسيك‬ ‫ا�سطنبول ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫تعادلت كولومبيا بطلة �أمريكا اجلنوبية مع‬ ‫�أ�سرتاليا ‪ 1-1‬م�ساء ال�سبت يف افتتاح مناف�سات‬ ‫املجموعة الثالثة �ضمن ك�أ�س العامل يف كرة القدم‬ ‫لل�شباب‪ ،‬دون ‪ 20‬عاما‪ ،‬املقامة يف تركيا‪.‬‬ ‫و�سجل انريكه كوردوبا (‪ )77‬هدف كولومبيا‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ودانيال دي �سيلفا (‪ )45‬هدف �أ�سرتاليا‪.‬‬ ‫وف��ازت تركيا على ال�سلفادور بثالثة �أه��داف‬ ‫مدرب ليفربول بور رودجرز يف حديث مع �سواريز (�أر�شيفية)‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أ ّكد مدرب نادي ليفربول الإنكليزي‬ ‫ل�ك��رة ال�ق��دم ب��ري�ن��دان رودج ��رز �أنّ ناديه‬ ‫هو �صاحب القرار ب�ش�أن رحيل مهاجمه‬ ‫الأروغ� � � ��وي� � � ��اين ل ��وي� �� ��س � � �س� ��واري� ��ز ع��ن‬ ‫الـ"ريدز" من عدمه هذا املو�سم‪.‬‬ ‫ويف عدة مقابالت �صحفية يف بالده‬ ‫م � ؤ�خ��راً ك��رر � �س��واري��ز‪ ،‬ال�ب��ال��غ ‪ 26‬ع��ام�اً‪،‬‬ ‫رغبته يف ترك الدوري الإنكليزي واللعب‬ ‫يف �إ��س�ب��ان�ي��ا‪ ،‬م�ل�ق�ي�اً ب��ال�ل��وم ع�ل��ى و��س��ائ��ل‬

‫الإع �ل ��ام ال�بري �ط��ان �ي��ة يف ج �ع��ل ح�ي��ات��ه‬ ‫م�ستحيلة يف �إنكلرتا‪.‬‬ ‫و أ�ب �ل��غ رودج� ��رز حم�ط��ة توك�سبورت‬ ‫الإذاعية ال�سبت عند �س�ؤاله حول �سواريز‪،‬‬ ‫ال��ذي ي���ش��ارك م��ع منتخب الأوروغ� ��واي‬ ‫ح��ال �ي �اً يف ك ��أ���س ال� �ق ��ارات يف ال�ب�رازي ��ل‪:‬‬ ‫"الأمر ب�سيط للغاية‪ ،‬ال�ن��ادي ي�سيطر‬ ‫متاماً على املوقف"‪.‬‬ ‫و أ���ض��اف‪�" :‬س�أ�ستمع دائماً لالعبني‬ ‫أ�ع� �م ��ل دائ� �م� �اً ع ��ن ق� ��رب م ��ع ال�لاع �ب�ين‬ ‫وا� �س �ت �م��ع ل��وج �ه��ة ن �ظ��ره��م دائ� �م� �اً‪ ،‬لكن‬

‫الكلمة الأخرية للنادي"‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬نحن يف موقف الآن منتلك‬ ‫فيه العباً ال نرغب يف �أن نفقده‪ ،‬نريد �أن‬ ‫نبني �شيئاً هنا‪ ،‬وه��و ج��ز ٌء مه ٌم ج��داً من‬ ‫ذلك‪ ،‬و�سيقدّم دائماً �أف�ضل ما عنده"‪.‬‬ ‫وعوقب �سواريز املن�ض ّم من �أياك�س‬ ‫�أم �� �س�تردام ال�ه��ول�ن��دي يف ك��ان��ون ال�ث��اين‬ ‫من عام ‪ 2011‬بالإيقاف لع�شر مباريات يف‬ ‫�إنكلرتا ب�سبب ّ‬ ‫ع�ض ال�صربي براني�سالف‬ ‫ايفانوفيت�ش م��داف��ع ت�شل�سي يف م�ب��اراة‬ ‫قرب نهاية املو�سم املا�ضي‪.‬‬

‫ورغ ��م امل���س�ت��وى ال �ق��وي ل�لاع��ب مع‬ ‫ل�ي�ف��رب��ول �إ ّال �أنّ � �س��واري��ز‪ ،‬ال ��ذي �أوق��ف‬ ‫لثماين مباريات يف املو�سم ال�سابق ب�سبب‬ ‫�إهانة عن�صرية واجه واب ً‬ ‫ال من االنتقادات‬ ‫يف الإعالم ب�سبب ت�ص ّرفاته‪.‬‬ ‫وحت � �دّث م��درب��ه ع��ن ذل��ك ب��ال�ق��ول‪:‬‬ ‫"هذا ي�ح��دث‪ ،‬لكن م��ا أ�ن��ا م�ت��أ ّك��د منه‬ ‫و�أعرفه هو �أنّ امل�ساندة التي ح�صل عليها‬ ‫ل��وي����س م��ن ال�ن��ا���س يف ل�ي�ف��رب��ول امل��دي�ن��ة‬ ‫وال�ن��ادي كانت غري عادية و أ�ن��ا �أعلم �أ ّن��ه‬ ‫ي�شعر بذلك ويحرتمه"‪.‬‬

‫نظيفة �سجلها �صالح اوج��ان (‪ )8‬وجينك �شاهني‬ ‫(‪ 45‬و‪.)60‬‬ ‫ويف اف �ت �ت��اح م�ن��اف���س��ات امل �ج �م��وع��ة ال��راب �ع��ة‪،‬‬ ‫خ�سرت املك�سيك‪ ،‬بطلة الكونكاكاف‪� ،‬أمام اليونان‬ ‫بهدف خلورخي ا�سبرييكويتا (‪ )39‬مقابل هدفني‬ ‫الن ��دري ��ا� ��س ����وخ��االك �ي ����س (‪ )15‬ودمي �ي�تري��و���س‬ ‫كولوفو�س (‪.)87‬‬ ‫وتعادلت البارغواي مع مايل بهدف خلورخي‬ ‫روخا�س (‪ )6‬مقابل هدف الداما نياين (‪.)2‬‬

‫بولت يعلن انسحابه من لقاء أوسرتافا‬ ‫براغ ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫أ�ع �ل��ن الأ� �س �ط��ورة اجل��ام��اي�ك�ي��ة او� �س�ين بولت‬ ‫�أم�س الأحد ان�سحابه من لقاء او�سرتافا الت�شيكي‬ ‫لأل�ع��اب ال�ق��وى امل�ق��رر يف ال�سابع والع�شرين من‬ ‫ال�شهر اجل��اري‪ ،‬مف�ضال البقاء يف ب�لاده ملوا�صلة‬ ‫اال�ستعداد للبطوالت املقبلة و�أهمها بطولة العامل‬ ‫املقررة من ‪� 10‬إىل ‪ 18‬املقبل يف رو�سيا‪.‬‬ ‫وق��ال ب��ول��ت يف ب�ي��ان ل��ه‪" :‬اعتذر م��ن الذين‬ ‫يحبوين يف او�سرتافا لأنني لن �أ�شارك فيها هذا‬ ‫العام"‪.‬‬

‫وتابع‪" :‬عو�ضا عن ذلك‪� ،‬س�أبقى يف جامايكا‬ ‫مع مدربي لأ�سبوع �آخر من التدريب قبل املجيء‬ ‫�إىل �أوروبا"‪.‬‬ ‫و�ضمن بولت اجلمعة امل�شاركة يف �سباق ‪100‬‬ ‫م يف بطولة العامل م�سجال ‪ 9.94‬م يف الت�صفيات‬ ‫اجلامايكية‪.‬‬ ‫وك ��ان م��ن امل �ق��رر �أن ي �� �ش��ارك ب��ول��ت يف ل�ق��اء‬ ‫او�سرتافا يف �سباق البدل ‪ 4‬مرات ‪ 100‬م �إىل جانب‬ ‫يوهان باليك ومايكل فراتر ون�ستا كارتر الذي‬ ‫كان �أعلن ان�سحابه يف وقت �سابق‪.‬‬ ‫و�أعلن باليك �أي�ضا ان�سحابه يف وقت �سابق‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪ )24‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2343‬‬

‫‪23‬‬

‫ك�أ�س القارات‬

‫الربازيل تتصدر على حساب إيطاليا‪ ..‬وفوز معنوي‬ ‫للمكسيك على اليابان‬ ‫ريو دي جانريو ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب) ووكاالت‬ ‫توج املنتخب الربازيلي لكرة القدم بطال للمجموعة الأوىل يف‬ ‫ك�أ�س ال�ق��ارات املقامة يف ال�برازي��ل حتى ‪ 30‬ح��زي��ران‪ ،‬إ�ث��ر ف��وزه على‬ ‫نظريه الإيطايل ‪ 2-4‬ال�سبت يف اجلولة الثالثة الأخرية‪.‬‬ ‫و�سجل دان�ت��ي (‪ )2+45‬ون�ي�م��ار (‪ )55‬وف��ري��د (‪ 66‬و‪ )88‬أ�ه��داف‬ ‫الربازيل‪ ،‬واميانويلي جاكرييني (‪ )51‬وجورجو كيليني (‪ )71‬هديف‬ ‫�إيطاليا‪.‬‬ ‫وارت�ف��ع ر�صيد ال�برازي��ل �إىل ‪ 9‬نقاط م��ن ‪ 3‬انت�صارات متتالية‬ ‫وجت ّنبت على الأرج��ح مواجهة �إ�سبانيا يف ن�صف النهائي‪ ،‬مقابل ‪6‬‬ ‫لإيطاليا و‪ 3‬للمك�سيك التي تغ ّلبت على اليابان ‪.1-2‬‬ ‫على ملعب ارينا فونتي نوفا يف �سلفادور دي باهيا‪ ،‬خا�ض الطرفان‬ ‫�أول مواجهة بينهما يف ك�أ�س القارات‪ ،‬ومل ت�ستطع �إيطاليا منذ ما يزيد‬ ‫على ‪ 50‬عاما حتقيق فوز �أول على الربازيل على �أر�ضها‪ ،‬و�أول �أي�ضا‬ ‫منذ ‪ 33‬عاما حني هزمتها يف نهائي مونديال ‪ 1982‬بثالثية لباولو‬ ‫رو�سي (‪.)2-3‬‬ ‫و�أجرى ت�شيزاري برانديلي ‪ 5‬تغيريات على الت�شكيلة التي فازت‬ ‫على اليابان ‪ 3-4‬يف اجلولة الثانية‪ ،‬ويغيب عنها ب�شكل خا�ص �صانع‬ ‫الألعاب اندريا بريلو لإ�صابته يف ربلة القدم اليمنى‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬اعتمد لويز فيليبي �سكوالري الت�شكيلة الأ�سا�سية‬ ‫التي ز ّج بها منذ البداية مع تغيري مت َّثل بدخول هرناني�س بدال من‬ ‫باولينيو لإ�صابة الأخري‪.‬‬ ‫ك��ان ال�ط��رف��ان حري�صني ع�ل��ى حتقيق ال �ف��وز لتج ُّنب مواجهة‬ ‫�إ�سبانيا املر�شحة ل�صدارة املجموعة الثانية يف ن�صف النهائي‪.‬‬ ‫بدا املنتخب الإيطايل مرتبكا �أمام �أ�صحاب الأر�ض منذ البداية‬ ‫فارتكب الع�ب��وه ‪ 3‬أ�خ�ط��اء دفاعية يف الدقيقة الأوىل و��س��دد هولك‬ ‫كرة قوية بعد اخلط�أ الثالث ت�صدّى لها احلار�س جانلويجي بوفون‬ ‫و�أبعدها مدافع �إىل ركنية‪ ،‬وت�سديدة �أخرى من او�سكار انتهت بركنية‬ ‫قبل مرور الدقيقة الثالثة‪.‬‬ ‫والتقط الإي�ط��ال�ي��ون �أنفا�سهم بعد ذل��ك وو��ص�ل��وا �إىل املنطقة‬ ‫الربازيلية و�ش ّكلوا خطورة من ركنية �أبعدها الدفاع ب�صعوبة‪ ،‬وعك�س‬ ‫انطونيو كاندريفا ك��رة من اجلهة الي�سرى تابعها ماريو بالوتيلي‬ ‫بي�سراه خفيفة بجانب القائم الأمين (‪ ،)17‬وتبادل مار�سيلو الكرة مع‬ ‫فريد داخل املنطقة الإيطالية ّ‬ ‫وتدخل الدفاع و�أبعد اخلطر املحدق‬ ‫(‪.)19‬‬ ‫وارتكب الربتو اكويالين خط أ� �ضد او�سكار عند اخل��ط الأمي��ن‬ ‫للمنطقة وركلة حرة ن ّفذها داين الفي�ش �أحدثت �إرباكا جديدا قبل‬ ‫تدخل اك��وي�لاين نف�سه و�إبعادها (‪ ،)22‬ومت��ري��رة رائعة بالكعب من‬ ‫فريد �إىل نيمار الذي �ساق الكرة عدة خطوات داخل املنطقة يف اجلهة‬ ‫اليمنى و�سددها بالي�سرى م ّرت بجانب القائم الأي�سر (‪.)24‬‬ ‫و�أجرى برانديلي تغيريا �أول ف�أدخل اميانويلي جاكرييني بدال‬ ‫من ري�ك��اردو مونتوليفو (‪ ،)25‬ون ّفذ هولك ركلة ركنية من اجلهة‬ ‫اليمنى �أبعدها بوفون بقب�ضتي يديه (‪ ،)26‬وارتكب نيمار خط�أ �ضد‬ ‫اينيات�سيو اباتي فنال ال�صفراء و�أدى االحتكاك �إىل خ��روج الأخ�ير‬ ‫ودخول كري�ستيان ماجيو كتبديل ثان يف �صفوف الإيطاليني (‪.)30‬‬ ‫وخرج دافيد لويز من املنتخب الربازيلي مت�أثرا ب�إ�صابة ودخل‬ ‫مكانه مدافع بايرن ميونيخ الأملاين بطل دوري �أبطال �أوروب��ا‪ ،‬دانتي‬ ‫(‪ ،)33‬وتبادل مار�سيلو الكرة مع هرناني�س �أر�سلها الأخري عر�ضية من‬ ‫اجلهة الي�سرى �أخرجت �إىل ركنية وجنح بوفون يف الإبعاد بر�ؤو�س‬ ‫�أ�صابع يده (‪.)36‬‬ ‫و�أخط أ� دانتي يف �إبعاد واحدة من الكرات الإيطالية النادرة داخل‬ ‫منطقة ال�برازي��ل فو�صلت �إىل بالوتيلي ال��ذي مل يكن يتوقعها فلم‬ ‫ي�ستطع ال�سيطرة عليها لتجد تياغو �سيلفا جاهزا فزال اخلطر عن‬ ‫احلار�س جوليو �سيزار الذي بقي متفرجا طوال ال�شوط الأول (‪،)42‬‬ ‫وتبادل فريد الكرة مع نيمار و�سدد الأخري بظهر �أحد املدافعني (‪.)43‬‬ ‫ون ّفذ نيمار ركلة حرة ح�صل عليها بنف�سه فطار لها فريد بر�أ�سه‬ ‫فاج�أت بوفوت وارتدّت من يديه لت�صل �إىل دانتي ف�أعادها ب�سهولة من‬ ‫م�سافة قريبة �إىل ال�شباك م�سجال هدفه الدويل الأول يف ‪ 4‬مباريات‬ ‫مع منتخب بالده (‪.)2+45‬‬ ‫ويف ال�شوط ال�ث��اين‪ ،‬ح�صل نيمار على خط�أ مماثل للذي جاء‬ ‫منه الهدف وكاد ي�أتي الثاين لوال راية احلكم امل�ساعد‪ ،‬وارت ّد املنتخب‬ ‫الإيطايل بكرة من بوفون مررها بالوتيلي بكعب القدم طائرة �إىل‬ ‫جاكرييني الذي ك�سر م�صيدة الت�سلل يف اجلهة اليمنى وانفرد بجوليو‬ ‫�سيزار وو�ضعها بقوة يف الزاوية اليمنى البعيدة مدركا التعادل وهدفا‬ ‫�أول يف ال�شباك الربازيلية منذ انطالق البطولة (‪.)51‬‬ ‫وح�صل نيمار على رك�ل��ة ح��رة على خ��ط املنطقة إ�ث��ر خ�ط� أ� من‬ ‫جورجو كيليني ن ّفذها بنف�سه على ميني بوفون هدفا ثانيا للربازيل‬ ‫وثالثا للنجم ال�صغري الذي �سجل هدفا يف كل مباراة يف هذه البطولة‬ ‫(‪.)55‬‬ ‫ون ّفذ بالوتيلي ركلة ح��رة من منت�صف امللعب فارتطمت الكرة‬

‫منتخب الربازيل فاز على �إيطاليا ‪2-4‬‬

‫بكتف �أحد الربازيليني وت�ضاعفت �سرعتها وكادت تخدع جوليو �سيزار‬ ‫الذي �أبعدها بقب�ضتيه (‪ ،)62‬ومرر مار�سيلو كرة باملقا�س �إىل فريد‬ ‫الذي هرب من كيليني وو�ضع الكرة على ي�سار بوفون هدفا ثالثا (‪.)66‬‬ ‫و�سيطر الإيطاليون على املجريات بعد انخفا�ض اللياقة البدنية‬ ‫لدى الربازيليني وخروج جنمهم نيمار حفاظا عليه من �أيّ �صفراء‬ ‫ثانية وع��دم م�شاركته يف ال��دور املقبل‪ ،‬وح�صلوا على ركنية ن ّفذت‬ ‫و�أ�صلح اكويالين الكرة �إىل كيليني ال��ذي و�ضعها يف ال�شباك و�سط‬ ‫احتجاج العبي ال�برازي��ل الذين احتجوا ب�سماعهم �صافرة أ�دّت �إىل‬ ‫وقوف حركتهم (‪.)71‬‬ ‫وا�ستم ّرت ال�سيطرة الإيطالية‪ ،‬وك��اد بالوتيلي بفعلها من ركلة‬ ‫حرة تبعد �أكرث من ‪ 40‬مرتا (‪ ،)71‬و�أ�صابت ر�أ�سية ماجيو العار�ضة‬ ‫الربازيلية �إثر ركنية‪ ،‬وكانت الكلمة الأخرية للربازيليني من هجمة‬ ‫مرتدة وت�سديدة من مار�سليو من بني أ�ق��دام املدافعني ارمتى عليها‬ ‫بوفون وعادت ف�أ�سرع عليها فريد وو�ضعها يف ال�شباك هدفا ثانيا له‬ ‫ورابعا للربازيل (‪.)88‬‬ ‫فوز معنوي للمك�سيك‬ ‫وح�ق��ق املنتخب املك�سيكي ف ��وزاً م�ع�ن��وي�اً ع�ل��ى ن�ظ�يره ال�ي��اب��اين‬ ‫بهدفني مقابل ه��دف واح��د يف آ�خ��ر مباريات الفريقني يف البطولة‬ ‫لترتك املك�سيك ذك��رى طيبة لها يف �آخ��ر مبارياتها بالبطولة التي‬ ‫ودّعتها منذ اجلولة املا�ضية‪.‬‬ ‫ج��اءت الأه ��داف الثالثة يف ال�شوط ال�ث��اين‪ ،‬حيث �أح��رز خافري‬ ‫هرينانديز جنم هجوم مان�ش�سرت يونايتد الإنكليزي هديف املك�سيك يف‬ ‫الدقيقتني ‪ 54‬و‪ ،66‬بينما �أحرز �شينجي �أوكازاكي هدف اليابان الوحيد‬ ‫يف الدقيقة ‪.86‬‬ ‫وكان من املمكن �أن حترز املك�سيك الهدف الثالث بعدما احت�سب‬ ‫لها حكم امل �ب��اراة �ضربة ج��زاء يف الدقيقة الأوىل م��ن ال��وق��ت بدل‬ ‫ال�ضائع لل�شوط الثاين �إ ّال � ّأن هرينانديز ف�شل يف إ�ي��داع الكرة داخل‬ ‫ال�شباك لتنتهي املباراة بفوز املك�سيك ‪.1-2‬‬ ‫ورف �ع��ت املك�سيك ر��ص�ي��ده��ا �إىل ث�ل�اث ن�ق��اط يف امل��رك��ز الثالث‬ ‫للمجموعة‪ ،‬بينما ودّعت اليابان م�شاركتها يف امل�سابقة بال ر�صيد من‬ ‫النقاط‪.‬‬ ‫و�أحكمت اليابان �سيطرتها علي املباراة منذ البداية‪ ،‬حيث �سنحت‬ ‫�أ ّول فر�صة يف املباراة مل�صلحة املنتخب الياباين يف الدقيقة اخلام�سة‬ ‫بعدما تل ّقى �شينجي ك��اغ��اوا ك��ر ًة بيني ًة جعلته م�ن�ف��رداً باحلار�س‬ ‫املك�سيكي أ�ت���ش��وا �إ ّال � ّأن كرته ا�صطدمت بالقدم الي�سرى للحار�س‬

‫املك�سيكي لتتح ّول �إىل �ضربة ركنية‪.‬‬ ‫و�شهدت الدقيقة العا�شرة ع��دم احت�ساب حكم امل �ب��اراة الأمل��اين‬ ‫فيليك�س برين�ش هدفاً مل�صلحة اليابان‪ ،‬حينما �سدّد �إندو الكرة من على‬ ‫حافة منطقة اجل��زاء وتابعها �أوك��ازاك��ي لتدخل املرمى �إ ّال � ّأن احلكم‬ ‫امل�ساعد رفع رايته ليلغي الهدف بدعوى الت�س ّلل‪.‬‬ ‫وا�ست�شعر العبو املك�سيك اخلطر لت�شهد الدقيقة الرابعة ع�شرة‬ ‫�أ ّول ت�سديدة للمك�سيك عرب خواردادو ذهبت بعيدة عن املرمى‪.‬‬ ‫وا�ستم ّرت الهجمات اليابانية‪ ،‬حيث �أ�ضاع �أوكازاكي فر�ص ًة �أخرى‬ ‫يف الدقيقة ‪ 17‬حينما ّ‬ ‫توغل داخ��ل منطقة اجل��زاء و�سدّدها �ضعيفة‬ ‫خارج امللعب‪ ،‬ثم �سدّد هوندا يف الدقيقة ‪ 25‬من خارج منطقة اجلزاء‬ ‫ت�صدّى لها ات�شوا ب�سهولة‪.‬‬ ‫وهد�أ �إيقاع اللعب لعدّة دقائق �سيطر خاللها املنتخب املك�سيكي��� ‫على الكرة ولكن بدون خطورة‪ ،‬حيث كانت الهجمات املك�سيكية ّ‬ ‫تتحطم‬ ‫دائماً �أمام منطقة اجلزاء اليابانية‪.‬‬ ‫و�سنحت �أخطر الفر�ص للمك�سيك يف الدقيقة ‪ ،40‬حينما تل ّقى‬ ‫غ � ��واردادو ك��رة عر�ضية متقنة م��ن خ��ورخ��ي ت��وري����س ��س�دّده��ا قوية‬ ‫لرتتطم بالقائم الأمين للحار�س الياباين �أعقبها بت�سديدة �أخرى من‬ ‫غواردادو ت�صدّى لها كاوا�شيما‪.‬‬ ‫وج��اءت �آخر الفر�ص مل�صلحة الالعب املك�سيكي خي�سو�س زافاال‬ ‫الذي �سدد كرة قوية يف الدقيقة الأوىل من الوقت بدل ال�ضائع ح ّولها‬ ‫كاوا�شيما �إىل �ضربة ركنية‪.‬‬ ‫و�شهدت بداية ال�شوط الثاين �سيطر ًة مطلق ًة للمنتخب املك�سيكي‬ ‫الذي هاجم نظريه الياباين ب�ضراوة وطالب املك�سيكيون ب�ضربة جزاء‬ ‫يف الدقيقة ‪ 50‬بعدما مل�ست الكرة يد �ساكاي داخل منطقة اجلزاء بعد‬ ‫ت�سديدة من خايف هرينانديز لكن احلكم الأملاين �أ�شار با�ستمرار اللعب‬ ‫ثم �سدّد دو���س �سانتو�س ك��رة أ�خ��رى يف الدقيقة ‪ 51‬لت�صطدم بر�أ�س‬ ‫هو�سوغاي لتتح ّول ل�ضربة ركنية ن ّفذها دو�س �سانتو�س لتتهي أ� �أمام‬ ‫خيمينيز ويت�صدّى لها كاوا�شيما‪.‬‬ ‫و�شهدت الدقيقة ‪ 54‬الهدف الأول للمنتخب املك�سيكي عن طريق‬ ‫خافيري هرنانديز ال��ذي تل ّقى ك��رة عر�ضية م��ن الناحية الي�سرى‬ ‫عرب غ��واردادو لريتقي لها العب مان�ش�سرت يونايتد ويقفز �أعلى من‬ ‫اجلميع وي�ص ّوب الكرة يف ال�شباك‪.‬‬ ‫و أ�ج��رى زاك�يروين التغيري الأول لليابان يف الدقيقة ‪ ،59‬حيث‬ ‫�أ�شرك �أوت�شيدا بد ًال من �ساكاي بحثاً عن تعديل النتيجة‪.‬‬ ‫�إ ّال � ّأن العبي املنتخب املك�سيكي وا�صلوا �ضغطهم و��س�دّد دو���س‬

‫�سانتو�س كرة قوية بي�سراه يف الدقيقة ‪ 60‬ح ّولها كاوا�شيما ب�صعوبة‬ ‫ل�ضربة ركنية‪.‬‬ ‫وظهرت �أ ّول خطورة للمنتخب الياباين يف الدقيقة ‪ 61‬بعدما‬ ‫�سدّد ريوت�شي مايدا كرة قوية �أخط�أت املرمى املك�سيكي‪.‬‬ ‫ويف الدقيقة ‪ 65‬يجري زاكريوين التغيري الثاين بنزول يوت�شيدا‬ ‫بد ًال من مايدا‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف هرينانديز الهدف الثاين يف الدقيقة ‪ 66‬ب�ضربة ر�أ�س‬ ‫ث��ان�ي��ة ع��ن ط��ري��ق ��ض��رب��ة رك�ن�ي��ة لعبها دو� ��س �سانتو�س ع�ل��ى القائم‬ ‫القريب ح ّولها ميري بر�أ�سه خلفية �إىل هرينانديز ليحرز الهدف‬ ‫الثاين ب�سهولة‪.‬‬ ‫و�أجرى دي التوري التبديل الأول للمك�سيك يف الدقيقة ‪ ،72‬حيث‬ ‫�أ�شرك �سال�سيدو بد ًال من غواردادو الن�شيط‪.‬‬ ‫ووا��ص��ل دو���س �سانتو�س ت�صويباته ال�ق��و ّي��ة ف�سدد ك��رة قوية يف‬ ‫الدقيقة ‪ 74‬على ي�سار احلار�س كاوا�شيما‪ ،‬الذي ح ّولها ل�ضربة ركنية‪.‬‬ ‫و�أج��رى زاك�يروين التغيري الثالث والأخ�ير لليابان يف الدقيقة‬ ‫‪ 76‬بنزول ناكامورا بد ًال من ناغاتومو امل�صاب ويف نف�س الوقت يجري‬ ‫دي التوري تغيريه الثاين بنزول باريرا بد ًال من دو�س �سانتو�س غري‬ ‫املحظوظ‪.‬‬ ‫ومل تفلح املحاوالت الهجومية اليابانية يف �إحراز هدف تقلي�ص‬ ‫الفارق‪ ،‬حيث �أ�ضاع كونو فر�صة خطرية يف الدقيقة ‪ 79‬وهو على بعد‬ ‫�أربعة �أمتار من املرمى املك�سيكي �إ ّال � ّأن �أوت�شوا ح ّولها �إىل �ضربة ركنية‬ ‫ب�صعوبة بالغة‪ ،‬كما �سدّد كونو كرة قوية مل تك ّلل بالنجاح‪.‬‬ ‫وابت�سم احل� ّ�ظ لليابانيني يف الدقيقة ‪ 86‬بعدما أ�ح��رز �أوكازاكي‬ ‫الهدف الأول عقب ت�سديدة قوية ا�صطدمت باحلار�س �أوت�شوا ثم‬ ‫بباطن العار�ضة ودخلت ال�شباك‪.‬‬ ‫واحت�سب احلكم خم�س دقائق كوقت بدل ال�ضائع‪.‬‬ ‫ويف الدقيقة الأوىل من الوقت املحت�سب بدل ال�ضائع يحت�سب‬ ‫احلكم الأمل��اين �ضربة ج��زاء للمك�سيك بعد عرقلة هرينانديز داخل‬ ‫منطقة اجل ��زاء ان�ب�رى لها نف�س ال�لاع��ب وو��ض��ع ال�ك��رة على ميني‬ ‫كاوا�شيما �إ ّال �أ ّنه جنح يف الت�صدّي لها لرتت ّد الكرة لهرينانديز م ّرة‬ ‫ثانية ولكنه �أطاح بالكرة يف العار�ضة‪.‬‬ ‫ومل ت�سعف الدقائق املتبقية من عمر امل�ب��اراة اليابان يف �إدراك‬ ‫هدف التعادل لتنتهي املباراة بفوز املك�سيك ‪ 1-2‬لتح�صل على ثالث‬ ‫نقاط ت�ضعها يف املركز الثالث باملجموعة بينما ودّعت اليابان امل�سابقة‬ ‫بال ر�صيد من النقاط‪.‬‬

‫سكوالري وفيا يشيدان بنيمار‬ ‫�سالفادور دي باهيا ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اعترب مدرب منتخب الربازيل لكرة القدم لويز فيليبي‬ ‫� �س �ك��والري �أنّ م��واط�ن��ه ن�ي�م��ار امل�ن���ض��م ح��دي�ث��ا �إىل بر�شلونة‬ ‫الإ�سباين من نوعية رفيعة بعد ت�ألقه الالفت يف ك�أ�س القارات‬ ‫حتى الآن‪ ،‬وخ�صو�صا �أمام �إيطاليا‪.‬‬ ‫و�سجل نيمار ثالثة �أه��داف رائعة حتى الآن‪ ،‬افتتحها يف‬ ‫ّ‬ ‫املباراة الأوىل يف مرمى اليابان‪ ،‬ثم �أ�ضاف واحدا �أمام املك�سيك‪،‬‬ ‫و أ�م ����س ه � ّز �شباك احل��ار���س الإي �ط��ايل ال�ع�م�لاق جيانلويجي‬ ‫ب��وف��ون ب�ك��رة م��ن رك�ل��ة ح��رة م � ّرت أ�م ��ام عينيه وا��س�ت�ق��رت يف‬ ‫الزاوية الي�سرى‪.‬‬ ‫وتعاقد بر�شلونة م��ع نيمار‪ ،‬البالغ ‪ 21‬ع��ام��ا‪ ،‬يف �صفقة‬ ‫قدرتها ال�صحف بنحو ‪ 75‬مليون دوالر‪ ،‬لكن النادي الكاتالوين‬ ‫رف�ض الك�شف عن قيمتها‪ ،‬يف وقت �سابق من ال�شهر احلايل‪.‬‬ ‫وكان النجم الربازيلي ف�شل يف الت�سجيل يف ت�سع مباريات‬ ‫دولية �سابقة‪.‬‬ ‫وق��ال �سكوالري ال��ذي ق��اد منتخب ب�لاده �إىل لقب ك�أ�س‬ ‫العامل للمرة اخلام�سة يف تاريخه عام ‪" :2002‬نيمار من نوعية‬ ‫رفيعة من الالعبني‪ ،‬وميكنه �أن يتح�سن �أكرث"‪.‬‬ ‫وتابع‪�" :‬إ ّنه مثال جلميع الربازيليني الذين يحبون كرة‬ ‫ال�ق��دم‪ .‬نطلق ت�سمية العبقري على ال�شخ�ص ال��ذي يحدث‬ ‫الفارق والذي يعرف ماذا يح�صل خالل املباراة‪ ،‬وهذا متاما ما‬ ‫كان يفعله �سابقا حتى ولو مل ي�سجل لأنه كان ي�صنع الفر�ص‬ ‫لزمالئه"‪.‬‬ ‫وعن املباراة املقبلة قال �سكوالري‪�" :‬أعتقد ب�أ ّننا جاهزون‬ ‫لن�صف النهائي‪ ،‬لكن ال �أقول الآن �أ ّننا جاهزون لك�أ�س العامل"‪.‬‬ ‫نيمار ر ّد التحية ل�سكوالري بقوله‪�" :‬إ ّنه �شخ�ص رائ��ع‬ ‫ومدرب رائع‪ ،‬و�أنا فخور بالعمل معه ومع الربوف�سور كارلو�س‬ ‫الربتو باريرا �أي�ضا"‪.‬‬ ‫ويعمل ب��اري��را‪ ،‬ال��ذي ق��اد ب��دوره املنتخب ال�برازي�ل��ي �إىل‬

‫لقب ك�أ�س العامل عام ‪ ،1994‬م�ساعدا ل�سكوالري‪.‬‬ ‫و�أخرج �سكوالري نيمار يف منت�صف ال�شوط الثاين بعد �أن‬ ‫كانت الربازيل متقدمة ‪ّ 1-3‬‬ ‫ليدخر جهوده للمباراة املقبلة‪،‬‬ ‫ول�ت�ج� ّن��ب ح���ص��ول��ه ع�ل��ى ب�ط��اق��ة � �ص �ف��راء ث��ان�ي��ة حت��رم��ه من‬ ‫امل�شاركة‪ ،‬و�أدخل برنار بدال منه‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫و�أ��ض��اف امل��درب ال�برازي�ل��ي‪" :‬قلت لفريد �أن��ه �سيبقى يف‬ ‫امللعب‪ ،‬يف ح��ال مل يتعر�ض للإ�صابة طبعا‪ ،‬الهدفان اللذان‬ ‫�سجلهما مه ّمان له ويل"‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫و�سجل فريد هدفني �أمام �إيطاليا �أم�س يف الدقيقتني ‪66‬‬ ‫ّ‬ ‫و‪ ،88‬بعد �أن كان دانتي افتتح الت�سجيل يف الدقيقة الثانية من‬ ‫الوقت بدل ال�ضائع‪.‬‬ ‫فيا يثني على نيمار‬ ‫و�أ�شاد مهاجم منتخب �إ�سبانيا دافيد فيا بزميله اجلديد‬ ‫يف بر�شلونة نيمار بعد الأداء الرائع الذي قدّمه حتى الآن يف‬ ‫البطولة‪.‬‬ ‫وت � أ�ل��ق ن�ي�م��ار ب���ش�ك��ل الف ��ت يف امل �ب��اري��ات ال �ت��ي خا�ضتها‬ ‫و�سجل فيها ثالثة �أه��داف رائعة‬ ‫ال�برازي��ل يف ك�أ�س ال�ق��ارات ّ‬ ‫مبعدل هدف يف كل مباراة �ضد اليابان واملك�سيك و�إيطاليا‪.‬‬ ‫وب��رغ��م �أنّ وج ��ود ن�ي�م��ار �إىل ج��ان��ب ال�ن�ج��م الأرجنتيني‬ ‫ليونيل مي�سي يف بر�شلونة قد ي�ضع فيا‪ ،‬البالغ ‪ 31‬عاما‪ ،‬على‬ ‫مقاعد االحتياط‪ ،‬فقال املهاجم الإ�سباين‪�" :‬إ ّنه �أحد �أف�ضل‬ ‫الالعبني يف العامل حاليا"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع فيا‪" :‬انتظرنا طويال للتعاقد معه و�أ ّن�ه��ا �سعادة‬ ‫نرحب بالعب مثله للعب يف بلدنا‪ ،‬ف�إ ّنه �سيجعلنا‬ ‫كبرية �أن ّ‬ ‫�سعداء"‪.‬‬ ‫وكان فيا ان�ضم �إىل بر�شلونة قادما من فالن�سيا عام ‪2010‬‬ ‫بطلب من املدرب ال�سابق خو�سيب غوارديوال‪ ،‬لكنه مل ي�شارك‬ ‫�أ�سا�سيا كثريا يف املو�سم املا�ضي الذي قاد فيها خوردي فيالنوفا‬ ‫الفريق الكاتالوين‪.‬‬

‫النجم الربازيلي نيمار‬


‫‪24‬‬

‫االثنني (‪ )24‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2343‬‬

‫اعالنــــــــــــــــــــــــــــــات‬


01 24 2343