Page 1

‫السفري اإلسرائيلي‬ ‫يعود إىل عمان‬

‫الثالثاء ‪ 25‬رجب ‪ 1434‬هـ ‪ 4‬حزيران ‪ 2013‬م ‪ -‬ال�سنة ‪20‬‬

‫‪34‬‬

‫‪� 24‬صفحة‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قال م�صدر حكومي �إن ال�سفري الإ�سرائيلي لدى الأردن دانييل نيفو‬ ‫عاد �إىل ع ّمان نهاية ال�شهر املا�ضي‪ .‬و�سرب امل�صدر لو�سائل �إعالم �أن نيفو‬ ‫الذي غادر �إىل «�إ�سرائيل» قبل �أ�سابيع‪ ،‬عاد �إىل ع ّمان نهاية �أي��ار املا�ضي‪.‬‬ ‫كان نيفو غادر يف �أعقاب ر�سالة احتجاج حكومية على انتهاكات �إ�سرائيلية‬ ‫للم�سجد الأق�صى‪ ،‬ومل يعد بعد ذلك ب�سبب وفاة والده‪.‬‬ ‫العدد ‪2323‬‬

‫يو مـ ًا‬

‫شهود ‪:‬اعتقاالت‬ ‫عشوائية يف معان‬

‫اعتصام مفتوح‬ ‫لصحفيي املواقع‬ ‫و«التنسيقية»‬

‫من �أحداث معان �أم�س الأول‬

‫براء �صالح‬ ‫ب��د�أت �صباح �أم�س االثنني �آل�ي��ات تابعة‬ ‫مل��دي��ري��ة الأ� �ش �غ��ال وب �ل��دي��ة م �ع��ان بتنظيف‬ ‫ال� �ط ��رق م ��ن �آث � � ��ار احل� ��رائ� ��ق واحل � �ج� ��ارة‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �خ��دم��ت اجل ��راف ��ات لإزال� � ��ة احل �ج��ارة‬ ‫والعوائق على الطرق كما ا�ستخدمت تنكات‬ ‫املياه لغ�سل ال�شوارع‪.‬‬ ‫وفيما ه��د�أت الأج ��واء يف املدينة �صباح‬

‫�أم�س وا�ستمر �إغ�لاق املحالت‪� ،‬إال �أن بع�ض‬ ‫التجار فتحوا حمالتهم و�سط املدينة‪.‬‬ ‫م��ن ج �ه��ة اخ� ��رى ن�ق�ل��ت ع ��دة ا� �ص��اب��ات‬ ‫الح � ��د‪ ،‬ح �ي��ث ك��ان��ت‬ ‫�إىل م�ست�شفى م �ع��ان أ‬ ‫اال� �ص��اب��ات ب �ع �ي��ارات م�ط��اط�ي��ة واخ�ت�ن��اق��ات‬ ‫مب�سيل الدموع‪ ،‬كما ان قنابل م�سيلة للدموع‬ ‫�سقطت يف امل�ست�شفى‪ ،‬وفق م�صدر طبي‪.‬‬ ‫و�أفاد �شهود عيان لــ«ال�سبيل» �أن ا�صوات‬ ‫دوي ر� �ص��ا���ص ��س�م�ع��ت ح�ت��ى ب�ع��د منت�صف‬

‫الليل‪ ،‬وان ق��وات ال��درك اعتقلت جمموعة‬ ‫م��ن ال�شبان مم��ن ك��ان��وا م�ت��واج��دي��ن و�سط‬ ‫املدينة ب�شكل ع�شوائي‪ ،‬ح�سب و�صفهم‪.‬‬ ‫و �شكا اح��د �سائقي ال�سيارات العمومي‬ ‫تعر�ض �سيارته للتحطيم من قبل ال��درك‪،‬‬ ‫ح �ي��ث مت حت �ط �ي��م زج ��اج �ه ��ا وم�لاح �ق �ت �ه��ا‬ ‫و�صدمها‪ ،‬فيما �أكد �آخ��رون تعر�ض‬ ‫حمالتهم اىل اط�لاق ن��ار ع�شوائي‬ ‫من قبل الدرك على حد تعبريهم‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫شاهد بـ «خلية‪ :»11/9‬املخابرات‬ ‫أجربتني على الشهادة وأنا متعاط للكحول‬ ‫رائد رمان‬ ‫فجر �شاهد النيابة العامة عبد الرحمن عبد‬ ‫اجلبار يف �أثناء الإدالء ب�شهادته �أم�س مبحكمة �أمن‬ ‫ال��دول��ة فيما ع��رف بـ»خلية ‪ »11/9‬مفاج�أة مدوية‬ ‫وغري متوقعة‪.‬‬ ‫ويف ال �ت �ف��ا� �ص �ي��ل ق � ��ال حم ��ام ��ي ال� ��دف� ��اع ع��ن‬ ‫اخللية عبد ال�ق��ادر اخلطيب يف ت�صريحات خا�صة‬ ‫ل�ـ«ال���س�ب�ي��ل» �إن ��ش��اه��د ال�ن�ي��اب��ة ع�ب��د ال��رح�م��ن عبد‬ ‫اجلبار �شقيق املتهم بالق�ضية فوزي عبد اجلبار قد‬ ‫تراجع عن �شاهدته التي كان �أدىل بها �أم��ام �ضابط‬ ‫املخابرات يف �أثناء التحقيق �إ�ضافة �إىل �شهادته �أمام‬

‫مدعي عام املخابرات العامة وذلك يف بدايات القب�ض‬ ‫على اخللية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف اخلطيب �أن ال�شاهد قال �أمام حمكمة‬ ‫�أم� ��ن ال ��دول ��ة � �ص �ب��اح ام ����س �إن� ��ه ك ��ان حت ��ت ت ��أث�ير‬ ‫امل�شروبات الروحية وذلك يف وقت الإدالء ب�شهادته‬ ‫�أم��ام �ضابط امل�خ��اب��رات‪ ،‬قائال بالن�ص «كنت �شاربا‬ ‫�أي �سكران»‪ ،‬على حد قوله‪ ،‬متابعا �أن ال�شاهد �أكد‬ ‫�أن �ضابط املخابرات الذي توىل التحقيق معه حينها‬ ‫�أجربه على القول �إن املتهم جعفر درد�س طلب منه‬ ‫«م��واد كيماوية‪ ،‬يف الوقت الذي بني فيه‬ ‫ال�شاهد �أن املتهم درد�س طلب منه �أ�سمدة‬ ‫زراعية ولي�س مواد كيماوية‪ ،‬وفق قوله‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫إحالة ‪ 45‬ضبطية‬ ‫أدوية مزورة إىل القضاء يف ‪2013‬‬ ‫�أحمد برقاوي‬ ‫�أحالت فرق الرقابة على ال��دواء يف امل�ؤ�س�سة‬ ‫العامة للغذاء وال��دواء ‪� 45‬ضبطية �أدوي��ة م��زورة‬ ‫�إىل ال �ن��ائ��ب ال �ع��ام؛ الت �خ��اذ امل�ق�ت���ض��ى ال�ق��ان��وين‬ ‫بحقهم‪.‬‬ ‫وح�سب �أرق��ام ر�سمية‪� ،‬ضبطت كوادر الرقابة‬ ‫ال��دوائ�ي��ة ‪ 10‬م�ؤ�س�سات �صيدالنية و‪ 18‬م�ؤ�س�سة‬ ‫غري �صيدالنية و‪ 17‬ف��رداً يتداولون �أدوي��ة مزورة‬ ‫يف ال�سوق املحلية منذ ب��داي��ة ال�ع��ام احل��ايل حتى‬ ‫منت�صف �أيار املا�ضي‪.‬‬ ‫وبلغ عدد �أ�صناف الأدوي��ة امل��زورة امل�ضبوطة‬

‫‪� 18‬صنفا بقيمة ‪� 114.417‬ألف دينار‪ ،‬فيما �ضبطت‬ ‫ف��رق الرقابة الدوائية ‪ 14391‬حبة دواء م��زورة‪،‬‬ ‫ف�ضال ع��ن ‪� 107‬أ��ص�ن��اف �أدوي ��ة مهربة للمملكة‬ ‫بلغت قيمتها ‪� 61.454‬أل��ف دينار‪ ،‬وم�ستح�ضرات‬ ‫غري جمازة بقيمة ‪� 401.5‬ألف دينار‪ ،‬و�أدوية مبيعة‬ ‫جلهات ر�سمية بقيمة ‪� 17‬ألف دينار‪.‬‬ ‫و�أظ� �ه ��رت الأرق� � ��ام ال��ر��س�م�ي��ة ت���س�ج�ي��ل ‪100‬‬ ‫خمالفة بحق �صيدليات عامة وخا�صة وم�ستودعات‬ ‫�أدوية وم�ؤ�س�سات غري �صيدالنية منذ بداية العام‪،‬‬ ‫ا��س�ت�ح��وذت العا�صمة ع � ّم��ان ع�ل��ى �أك�ثر‬ ‫م��ن ن�صفها بن�سبة ‪ 57‬يف امل�ئ��ة وتلتها‬ ‫حمافظتا الزرقاء واربد على التوايل‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫تتجه نحو التصعيد‬

‫حمزة حيمور‬

‫لقمان �إ�سكندر‬

‫ان�ت�ق��د �سيا�سيون وحم�ل�ل��ون تكليف رئي�س‬ ‫ال�سلطة الفل�سطينية حممود عبا�س للأكادميي‬ ‫رام � ��ي احل �م��د اهلل ب�ت���ش�ك�ي��ل ح �ك��وم��ة ج��دي��دة‬ ‫بال�ضفة الغربية‪ ،‬معتربين �أنها �ستزيد من هوة‬ ‫االنق�سام الفل�سطيني‪.‬‬ ‫الم ��ري� �ك� �ي ��ة‬ ‫يف امل� �ق ��اب ��ل رح� �ب ��ت الإدارة أ‬ ‫واالح�ت�لال الإ�سرائيلي بتعني رئي�س احلكومة‬ ‫اجلديد وو�صفته باملعتدل والربغماتي‪.‬‬ ‫املحلل ال�سيا�سي م�صطفى ال�صواف اعترب‬

‫ب� ��د�أ �أم ����س ال���ص�ح��اف�ي��ون‬ ‫�أم� � � � ��ام ن� �ق ��اب ��ة ال �� �ص �ح �ف �ي�ي�ن‬ ‫اعت�صاما مفتوحا دع��ت �إل�ي��ه‬ ‫تن�سيقية امل��واق��ع الإلكرتونية‬ ‫اح �ت �ج��اج��ا ع �ل��ى ق � ��رار دائ� ��رة‬ ‫امل �ط �ب��وع��ات وال �ن �� �ش��ر بحجب‬ ‫مواقع �إلكرتونية‪.‬‬ ‫وط� ��ال� ��ب امل � �� � �ش ��ارك ��ون يف‬ ‫االع �ت �� �ص��ام ال� ��ذي � �ش��ارك فيه‬ ‫ع� � ��دد م � ��ن �أع � �� � �ض� ��اء جم �ل ����س‬ ‫ال�ن�ق��اب��ة ب��ال�تراج��ع ع��ن ق��رار‬ ‫احلجب‪.‬‬ ‫وب �ي �ن �م��ا اع �ت�ب�ر امل �ت �ح��دث‬ ‫ب��ا� �س��م ال�ت�ن���س�ي�ق�ي��ة ل�ل�م��واق��ع‬ ‫الإخبارية االلكرتونية الزميل‬ ‫ب ��ا�� �س ��ل ال� �ع� �ك ��ور إ‬ ‫الج � � � � ��راءات‬ ‫خمالفة قانونية ود��س�ت��وري��ة‪،‬‬ ‫و�صف رئي�س املنظمة العربية‬ ‫حلقوق الإن�سان املحامي عبد‬ ‫الكرمي ال�شريدة قرار احلجب‬ ‫بالتع�سفي‪.‬‬ ‫من جانبها و�صفت جماعة‬ ‫الإخ��وان امل�سلمني قرار حجب‬ ‫املواقع االلكرتونية «باخلطوة‬ ‫اال�� �س� �ت� �ف ��زازي ��ة»‪ ،‬م� �ع�ب�رة ع��ن‬ ‫�إدانتها لهذا «الإج��راء‬ ‫اال�ستبدادي»‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫�أمين ف�ضيالت‬ ‫�ضاق �صدر بع�ض ال�ن��واب يف �سماع نقد‬ ‫حزبي للمجل�س حيال قانون االنتخاب القائم‬ ‫على ال�صوت الواحد والذي �أفرز هذا املجل�س‪،‬‬ ‫وال�ت���ش�ك�ي��ك ب �ن��زاه��ة االن �ت �خ��اب��ات ال�ن�ي��اب�ي��ة‪.‬‬ ‫ال��س�لام�ي��ة و�أح��زاب��ا‬ ‫وه��اج��م ن ��وابَ احل��رك��ة إ‬ ‫�سيا�سية و�إعالميني متهمينهم ب�شن حملة‬ ‫ت�شويه �ضد جمل�س النواب‪.‬‬ ‫ال �ن��ائ��ب رائ � ��د اخل�ل�اي �ل��ة ه ��اج ��م ح��زب‬ ‫ال�� �س�ل�ام ��ي م �ت �ه �م �اً احل ��زب‬ ‫ج �ب �ه��ة ال �ع �م��ل إ‬ ‫مب�ح��اول��ة تخريب ال�ب�لاد ودف�ع��ه للفو�ضى‪،‬‬ ‫واتهم احل��زب بتدريب ملي�شيا لهذا الغر�ض‬ ‫ت�شبه اال�ستعرا�ضات التي يقوم بها حزب اهلل‬ ‫اللبناين‪.‬‬ ‫ه�ج��وم اخلاليلة ج��اء رداً على مداخلة‬ ‫م �� �س ��ؤول ال �ق �ط��اع ال���ش�ب��اب��ي يف ح ��زب جبهة‬

‫�أنه من الناحية القانونية يحق لرئي�س ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية تكليف من ي�شاء لت�شكيل �أي حكومة‪،‬‬ ‫ولكن يف ظل حالة االنق�سام‪ ،‬ويف ظل وجود اتفاق‬ ‫للم�صاحلة الفل�سطينية‪ ،‬ف�إن احلكومة اجلديدة‬ ‫غري وطنية باملعنى الإجماعي و�ستعمق االنق�سام‬ ‫الفل�سطيني‪.‬‬ ‫وقال املتحدث با�سم «حما�س» فوزي برهوم يف‬ ‫بيان له‪� ،‬إن احلكومة التي �سي�شكلها احلمد اهلل‬ ‫هي «غري �شرعية وغري قانونية كونها لن تعر�ض‬ ‫ع�ل��ى امل�ج�ل����س ال�ت���ش��ري�ع��ي» امل�ع�ط��ل منذ‬ ‫االنق�سام الفل�سطيني منت�صف ‪.2007‬‬

‫‪11‬‬ ‫مذكرة الجنيدي تؤكد اختصاص «العدل‬ ‫العليا» يف النظر يف الطعن باالنتخابات‬

‫لقمان �إ�سكندر‬ ‫قدم املحامي الدكتور راتب اجلنيدي مذكرة رد‬ ‫فيها عن �إجابة النيابية الإدارية العامة ب�أن حمكمة‬ ‫ال �ع��دل العليا غ�ير خمت�صة يف ال�ن�ظ��ر يف الطعن‬ ‫بنتائج االنتخابات النيابية الأخرية‪.‬‬ ‫وكانت قد تقدمت �شخ�صيات وطنية و�أح��زاب‬ ‫�سيا�سية يف �آذار املا�ضي بدعوى ق�ضائية تطعن يف‬ ‫نتائج االنتخابات النيابية الأخ�ي�رة �أم��ام حمكمة‬ ‫ال �ع��دل ال �ع �ل �ي��ا‪ ،‬م��ن ب�ي�ن�ه��ا �أح � ��زاب ج�ب�ه��ة ال�ع�م��ل‬ ‫الإ��س�لام��ي وال�شيوعي وال�ب�ع��ث ال�ع��رب��ي التقدمي‬ ‫وال ��وح ��دة ال���ش�ع�ب�ي��ة‪ .‬و� �س �ج��ل ال ��دع ��وى امل�ح��ام��ي‬ ‫الدكتور راتب اجلنيدي‪ .‬وقدم �أمناء عامون �أربعة‬ ‫�أحزاب الطعن بنتائج االنتخابات النيابية الأخرية‬

‫ب�صفاتهم احلزبية ‪ .‬وت�ضمنت املذكرة ‪� 35‬صفحة‬ ‫وكانت الدعوى موجهة �ضد ثمانية �أطراف‪.‬‬ ‫ووف��ق ق��ول الدكتور اجلنيدي لـ»ال�سبيل» �أن‬ ‫مذكرته ت�ضمنت ال��رد القانوين واملو�ضوعي على‬ ‫الدفع بعدم االخت�صا�ص املُبدى من رئي�س النيابة‬ ‫العامة الإداري��ة‪ ،‬وتو�ضيح �أن مو�ضوعات وم�سائل‬ ‫ه��ذه ال��دع��وى تخ�ضع جميعها �إىل ال�ط�ع��ن ل��دى‬ ‫حمكمة العدل العليا �سواء تعلقت بنتائج االنتخابات‬ ‫�أو بقرار جمل�س مفو�ضي الهيئة امل�ستقلة لالنتخاب‬ ‫ب��إع�لان نتيجة االنتخابات ملجل�س ال�ن��واب ال�سابع‬ ‫الج� ��راءات والتعليمات التي‬ ‫ع�شر �أو ب��ال�ق��رارات و إ‬ ‫�صدرت ا�ستنادا �إىل مواد يف قانون االنتخاب‬ ‫تخالف خمالفة �صريحة ومبا�شرة لأحكام‬ ‫الد�ستور‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫أمريكا ترسل باتريوت وطائرات إف ‪ 16‬لألردن‬ ‫وا�شنطن ‪)CNN( -‬‬ ‫الم ��ري� �ك ��ي‪،‬‬ ‫واف� � ��ق وزي� � ��ر ال� ��دف� ��اع أ‬ ‫ت�شاك هاغل‪� ،‬أم�س على �إر�سال �صواريخ‬ ‫باتريوت بالإ�ضافة �إىل طائرات مقاتلة‬ ‫م��ن ط ��راز �إف ‪� 16‬إىل الأردن‪ ،‬ب�ه��دف‬ ‫�إجراء تدريبات ع�سكرية م�شرتكة‪.‬‬ ‫وبني امل�صدر �أن هذه الأ�سلحة �سيتم‬ ‫�شحنها �إىل الأردن الأ�سبوع اجلاري‪ ،‬وهي‬

‫بغر�ض امل�شاركة بالتدريبات الع�سكرية‬ ‫الدولية والتي �أطلق عليها ا�سم «الأ�سد‬ ‫املت�أهب‪ »،‬املزمع عقدها ال�شهر اجلاري‪.‬‬ ‫�إال �أن هذه اخلطوة تعترب ر�سالة �إىل‬ ‫املنطقة ب�أكملها‪ ،‬وفقا للمتحدث با�سم‬ ‫ال �ق �ي��ادة امل��رك��زي��ة ب��اجل�ي����ش أ‬ ‫الم��ري �ك��ي‪،‬‬ ‫الكولونيل‪ ،‬ت��ي ج��ي تايلور ال��ذي ق��ال‪:‬‬ ‫«م ��ن �أج ��ل ت��دع�ي��م ال �ق ��درات ال��دف��اع�ي��ة‬ ‫للأردن بع�ض هذه الأ�سلحة �ستبقى على‬ ‫الأر���ض الأردن�ي��ة بعد انتهاء التدريبات‬

‫إضراب موظفي «التنمية»‬ ‫يشل محاكم ومراكز األحداث‬ ‫نبيل حمران‬ ‫توقفت �أم�س حماكم الأحداث عن العمل نتيجة �إ�ضراب جميع‬ ‫موظفي دور الأح ��داث ودور الرعاية االجتماعية التابعة ل��وزارة‬ ‫التنمية االجتماعية‪.‬‬ ‫توقف املحاكم عن العمل جاء بعد �أنّ تغيب املوظفون الذين‬ ‫يرافقون الأحداث �أثناء حماكماتهم بينما �شهدت مراكز الأحداث‬ ‫حالة من ال�شلل التام‪� ،‬إذ رف�ض ا�ستقبال وتخريج النزالء املفرج‬ ‫عنهم‪ .‬وجاء �إ�ضراب املوظفني بعد �أن رف�ضت وزارة التنمية �صرف‬ ‫بدل العمل الإ�ضايف وت�أخر �صرف مكاف�آتهم ب�شكل �شهري بدل من‬ ‫�صرفها كل ثالثة �شهور‪ .‬فيما تلتقي وزيرة التنمية رمي �أبو ح�سان‬ ‫�صباح ال�ي��وم املوظفني امل�ضربني يف م��درج ال ��وزارة لال�ستماع �إىل‬ ‫مطالبهم وحماورتهم ب�ش�أنها بح�سب بيان �أ�صدرت الوزارة �أم�س‪.‬‬ ‫وخ�ص�صت احلكومة ل��وزارة التنمية االجتماعية للعام احلايل‬ ‫‪� 600‬أل ��ف دي �ن��ار للعمل الإ� �ض��ايف و‪� 220‬أل ��ف دي �ن��ار ب��دل‬ ‫تنقالت فيما خ�ص�صت مبلغ ‪� 320‬أل��ف دي�ن��ار كمكاف�آت‬ ‫ملوظفي وزارة التنمية‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫صحفيون يستهجنون عدم تحمل النواب‬ ‫النقد والخاليلة يتهجم على اإلسالميني‬ ‫العمل الإ�سالمي املهند�س �سائد العظم التي‬ ‫�شكك فيها بنزاهة االنتخابات‪ ،‬خالل م�ؤمتر‬ ‫الرا�صد الربملاين الذي عقد ظهر �أم�س‪.‬‬ ‫وق��ال العظم مقتب�ساً م��ن ك�لام النائب‬ ‫الثاين لرئي�س جمل�س النواب النائب طارق‬ ‫خ��وري «ق��ان��ون ال�صوت ال��واح��د �أوج��د هكذا‬ ‫جمل�س»‪ ،‬اقتبا�س �أثار غ�ضب اخلاليلة الذي‬ ‫تهجم على العظم‪ .‬وتوعد اخلاليلة ب�ضرب‬ ‫احلزب يف حال وا�صل النزول �إىل ال�شارع على‬ ‫�شكل ملي�شيا‪ ،‬ورف�ض �أن يهاجم املجل�س من‬ ‫قبل احلزب الذي قاطع االنتخابات‪.‬‬ ‫مداخلة العظم التي انتقد فيها �أداء نواب‬ ‫املجل�س ال�سابع ع�شر‪� ،‬أث��ارت غالبية النواب‬ ‫احل��ا� �ض��ري��ن ال��ذي��ن داف� �ع ��وا ع��ن �شعبيتهم‬ ‫وجن ��اح امل�ج�ل����س‪ ،‬م�ت�ه�م�ين ج �ه��ات مب�ح��اول��ة‬ ‫�إف�شال جمل�س النواب والإنقا�ص من قيمته‪.‬‬ ‫ال �ن��ائ��ب ه�ن��د ال �ف��اي��ز ردت ع�ل��ى العظم‬

‫محللون‪ :‬حكومة «الحمد اهلل» ال تحظى‬ ‫بإجماع وطني وستعمق االنقسام‬

‫مبوافقة من احلكومة الأردنية»‪.‬‬ ‫و�أو� � � �ض� � ��ح امل� ��� �ص ��در �أن �� �ص ��واري ��خ‬ ‫ال �ب��ات��ري��وت � �س �ت �ق��دم دع �م��ا ل �ل��دف��اع��ات‬ ‫ال�صاروخية يف الأردن يف ال��وق��ت ال��ذي‬ ‫ت �ت �ن��ام��ى ف �ي��ه امل � �خ� ��اوف ال ��دول� �ي ��ة م��ن‬ ‫ا�ستمرار �شحن النظام ال�سوري لأ�سلحة‬ ‫�إىل ح � ��زب اهلل ال �ل �ب �ن ��اين‪ ،‬وامل� �خ ��اوف‬ ‫ا�ستخدامها �ضد ع��دد م��ن الأه ��داف يف‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪� ،‬أك ��د ال�ن��اط��ق الر�سمي‬

‫با�سم احلكومة الأردنية حممد املومني‬ ‫ملوقع ‪ CNN‬بالعربية «�إن ذل��ك ي�أتي يف‬ ‫��س�ي��اق ال�ت�ع��اون الع�سكري امل�ستمر بني‬ ‫الواليات املتحدة الأمريكية والأردن يف‬ ‫املجاالت الدفاعية والع�سكرية»‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف‪« :‬االت� �ف ��اق ج ��اء ح�صيلة‬ ‫امل� �ن ��اق� ��� �ش ��ات وامل � � � � � ��داوالت ال � �ت ��ي ج ��رت‬ ‫الأ�سابيع املا�ضية والتي �أ�شار �إليها رئي�س‬ ‫احلكومة‪ ،‬عبداهلل الن�سور يف ت�صريحات‬ ‫�سابقة»‪.‬‬

‫الباص السريع بال مخططات‬ ‫والفرنسيون غري ملزمني بالتمويل‬ ‫عهود حم�سن‬ ‫ك�شف تقرير رق��م ‪ 7581‬ال���ص��ادر ع��ن دي��وان‬ ‫املحا�سبة ب�ت��اري��خ ‪� 2013 /4/ 29‬أن �أم��ان��ة عمان‬ ‫الكربى لي�س لديها خمططات ودرا��س��ات نهائية‬ ‫مل�شروع البا�ص ال�سريع‪ ،‬و�أن االتفاقية التي وقعت‬ ‫مع الوكالة الفرن�سية للإمناء قد ا�شرتطت على‬ ‫الأمانة عند موافقتها على القر�ض تنفيذ امل�شروع‬ ‫كامال �أي بكل م�ساراته امل �ح��ددة‪ ،‬وب�خ�لاف ذلك‬ ‫ف��إن الوكالة غري ملزمة بالتمويل‪ ،‬مما يعني �أن‬ ‫تنفيذ ما ورد بتقرير اال�ست�شاري من حيث �إلغاء‬ ‫م�سارات وتعديل �أخرى يجعل الفرن�سيني يف حِ ل‬ ‫من التزامهم بالتمويل‪.‬‬ ‫ال�� � �ص � ��رار ع �ل��ى ت�ن�ف�ي��ذ‬ ‫وي �ت �ط �ل��ب يف ح � ��ال إ‬ ‫امل�شروع البحث عن م�صادر متويل �أخرى لغايات‬

‫تنفيذ امل�شروع‪ ،‬حيث ا�شرتط الفرن�سيون قبول‬ ‫اال� �س �ت �م��راري��ة يف مت��وي��ل امل �� �ش��روع ح ��ال ح��دوث‬ ‫تعديالت طفيفة‪ ،‬ولي�ست جوهرية‪.‬‬ ‫وك�شف ال��دي��وان االرجت��ال�ي��ة ال�ت��ي ت�ق��وم بها‬ ‫الأمانة يف تنفيذ املرحلة الأوىل يف �شارع الأمرية‬ ‫ب�سمة باعتمادها ب�شكل نظري دون الأخ��ذ بعني‬ ‫االعتبار �إمكانية التطبيق على ار�ض الواقع‪ ،‬حيث‬ ‫تبني عند التنفيذ وجود عوائق حتول دون التنفيذ‬ ‫�أبرزها انخفا�ض من�سوب ال�شارع ووج��ود تعديات‬ ‫الم��ان��ة �إىل ت�غ�ي�ير موقع‬ ‫ع�ل��ى امل���س��ار مم��ا دف��ع أ‬ ‫التنفيذ‪.‬‬ ‫الم� ��ان� ��ة ع �ب��د احل�ل�ي��م‬ ‫وك � ��ان رئ �ي ����س جل �ن��ة أ‬ ‫ال�ك�ي�لاين ق��د ��ص��رح يف وق��ت �سابق «�أن‬ ‫تنفيذ م�شروع البا�ص ال�سريع يعتمد‬ ‫على التمويل الفرن�سي»‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫أهالي األسرى يسلمون‬ ‫النواب رسالة موجهة إىل امللك‬

‫م�ؤكدة رف�ضها ورف�ض غالبية النواب لقانون‬ ‫االن�ت�خ��اب��ات ال ��ذي و�صفته ب�غ�ير الع�صري‪،‬‬ ‫وق��ال��ت «ال� �ن ��واب ي�ع�م�ل��ون م��ن �أج� ��ل تعديل‬ ‫القانون»‪ ،‬غري �أن الفايز رف�ضت نقد جبهة‬ ‫العمل للمجل�س‪.‬‬ ‫مندوب �صحيفة الغد يف جمل�س النواب‬ ‫الزميل جهاد املن�سي رف�ض االتهامات املوجهة‬ ‫من ال�ن��واب ل��دور الإع�ل�ام يف تغطية جمل�س‬ ‫النواب‪ ،‬وقال با�سم الإعالميني‪« :‬ال ن�ستطيع‬ ‫�أن نتغا�ضى ع��ن امل���ش��اج��رات ال�ت��ي حت��دث يف‬ ‫امل�ج�ل����س‪ ،‬وال مي�ك��ن ال�ت�غ��ا��ض��ي ع��ن ال�ضعف‬ ‫الت�شريعي وال��رق��اب��ي للمجل�س‪ ،‬ال �أ�ستطيع‬ ‫ك�صحفي �أن �أقلب احلقائق»‪.‬‬ ‫الع� �ل��ام ال ت �ع��ادي‬ ‫و�أ� � �ض ��اف‪« :‬و� �س��ائ��ل إ‬ ‫جم�ل����س ال� �ن ��واب امل �ج �ل ����س ه ��و من‬ ‫يعادي نف�سه من خالل ال�سلوكيات‬ ‫التي حتدث داخل املجل�س»‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫خليل قنديل‬ ‫قام وفد من �أهايل اال�سرى‬ ‫االردن � � �ي �ي ��ن ب �ت �� �س �ل �ي��م ر� �س ��ال ��ة‬ ‫اال�� �س ��رى امل��وج �ه��ة ل�ل�م�ل��ك اىل‬ ‫جمموعة من النواب االردنيني‬ ‫من بينهم النائب زكريا ال�شيخ‬ ‫والنائب هايل الدعجة و�آخرون‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر �أن وزراة اخلارجية‬ ‫رف�ضت ا�ستالم ر�سالة اال�سرى‬ ‫االردنيني املوجهة للملك والتي‬ ‫� �س �ل �م �ه��ا اال� � �س� ��رى الأردن� � �ي � ��ون‬ ‫للمحامي يوم ام�س‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ام ����س (‪ )58‬ن��ائ�ب�اً‬ ‫ب �ع �ق��د ج�ل���س��ة مل �ن��اق �� �ش��ة ق�ضية‬ ‫اال� �س��رى الأردن� �ي�ي�ن يف �سجون‬ ‫االحتالل ال�صهيوين‪ ،‬وذل��ك يف‬

‫مذكرة رفعها النواب �إىل رئي�س‬ ‫املجل�س يوم الأحد‪.‬‬ ‫ون�ف��ى ج ��ودة �أم ��ام ال�برمل��ان‬ ‫رف� �� ��ض ال �� �س �ف��ارة يف ت ��ل �أب �ي��ب‬ ‫ا�ستالم ر�سالة اال�سرى املوجهة‬ ‫ل �ل �م �ل��ك وق � � ��ال‪« :‬اذا مت ذل ��ك‬ ‫ف�سيحا�سب الدوبلوما�سي على‬ ‫التق�صري»‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �غ��رب � �ش��اه�ين م��رع��ي‬ ‫ال� �س��رى‬ ‫ال �ن��اط��ق ب��ا��س��م �أه� ��ايل أ‬ ‫الأردن � �ي�ي��ن ت �� �ص��ري �ح��ات ج ��ودة‬ ‫وقال انها تناق�ض نف�سها‪� ،‬أم�س‬ ‫ن �ف��ى رف ����ض ال �� �س �ف��ارة ا� �س �ت�لام‬ ‫ر�سالة اال��س��رى وال�ي��وم ترف�ض‬ ‫وزارت ��ه ا�ستالم ر�سالة اال�سرى‬ ‫للملك من �أهاليهم وي�ستقبلهم‬ ‫موظفو الوزارة �أ�سو�أ ا�ستقبال‪.‬‬

‫اعت�صام �أهايل الأ�سرى �أمام الرئا�سة‬

‫ون � � �ف� � ��ذ ال� � �ع� � ��� � �ش � ��رات م��ن‬ ‫ال�� � �س � ��رى‬ ‫امل� �ت� ��� �ض ��ام� �ن�ي�ن م � ��ع أ‬ ‫الأردن� � � � � �ي� � �ي � ��ن يف ال � �� � �س � �ج� ��ون‬ ‫الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة اع �ت �� �ص��ام��ا �أم ��ام‬ ‫رئ��ا� �س��ة ال� � ��وزراء م �� �س��اء �أم ����س ‪،‬‬

‫ا�ستنكارا للموقف احلكومي من‬ ‫ال� �س��رى‪ ،‬ال��ذي��ن دخ�ل��وا‬ ‫ق�ضية أ‬ ‫ي��وم �ه��م ال� � � �ـ‪ 33‬م ��ن الإ� � �ض� ��راب‬ ‫ع��ن ال �ط �ع��ام‪ ،‬وت��ده��ور حالتهم‬ ‫ال�صحية‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫مـحـلـي‬ ‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )4‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2323‬‬

‫اعتقاالت عشوائية يف معان‬

‫حممد عالونة‬ ‫البعد الثالث‬

‫من ال يعرف‬ ‫«تركيا» يشويها‬ ‫على غ��رار املثل القائل «م��ن ال يعرف ال�صقر ي�شويه»‪،‬‬ ‫ف ��إن م��ن ال ‏يعرف تركيا ي�شويها‪ ،‬ذل��ك ح��دث يف التعليقات‬ ‫والتحليالت لبع�ض‏ال�سا�سة واالعالميني على �أحداث ال�شغب‬ ‫يف تركيا‪ ،‬وكيف ‏تعاملت ال�شرطة بق�سوة هناك وحتديدا يف‬ ‫ا�سطنبول العا�صمة‏التجارية‪.‬‏‬ ‫من يجهل التاريخ على مدييه البعيد والقريب ال يحق‬ ‫له التحدث ‏ب�ش�أن دولة ا�سالمية متقدمة لغاية الت�شوي�ش �أو‬ ‫الت�ضليل‪ ،‬كون خط�ؤنا ‏الأكرب بد أ� عندما انقلبنا على الدولة‬ ‫العثمانية ل�صالح اال�ستعمار ‏الربيطاين واليوم ننقلب على‬ ‫حكم �شهد له بالنزاهة واجلدية‪.‬‏‬ ‫خالل الع�شر �سنوات املا�ضية ا�ستطاعت تركيا �أن حتقق‬ ‫‏معجزات �سيا�سية واقت�صادية انعك�ست على م�ستويات معي�شة‬ ‫‏�شعبها بعد �أن ت�ضاعف الناجت املحلي االجمايل �أكرث من مرة‬ ‫‏وامتلأت خزينة الدولة بالفائ�ض االجنبي‪ ،‬عالوة على حجم‬ ‫‏اال�ستثمار امل�ضطر‪.‬‏‬ ‫ب��الأم ����س ال �ق��ري��ب مل ي�ع��د يف ذم ��ة أ�ن �ق ��رة ق��ر���ش واح��د‬ ‫للم�ؤ�س�سات الدولية ‏مثل �صندوق النقد والبنك الدوليني‪،‬‬ ‫واحتفلت ب�سداد �آخر مبلغ من‏ديونها لتتحرك بحرية و�سيادة‬ ‫يف قراراتها االقت�صادية وال�سيا�سية‪.‬‏‬ ‫ح�ب��ذا ل��و ك��ان��ت مم��ار��س��ة ال��دمي�ق��راط�ي��ة يف ت��رك�ي��ا مثاال‬ ‫نتبعه كل يوم ‏و�شعارا نرفعه يف تعامالتنا اليومية‪ ،‬فال كبت‬ ‫للحريات وعي�ش ‏يتمناه كل ف��رد بتوفر اخلدمات من �صحة‬ ‫وات�صاالت وتعليم‪.‬‏‬ ‫م��ا ي���ش��اع ع��ن وج ��ود رب�ي��ع ت��رك��ي وحم� ��اوالت م��ن رئي�س‬ ‫الوزراء‏الرتكي رجب طيب اردوغان فر�ض نظام ا�سالمي بدال‬ ‫من ‏العلمانية حم�ض اف�تراء وي�أتي يف إ�ط��ار ت�شويه ال�صورة‬ ‫الوا�ضحة‏كما حدث يف ليبيا وتون�س وم�صر من فلول �شريحة‬ ‫اعتادت‏الف�ساد وكانت تقتات على ح�صة الفقراء‪.‬‏‬ ‫تركيا �شهدت �أك�ثر من انقالب ع�سكري واالحتجاجات‬ ‫فيها كل يوم ‏ب�صرف النظر عن الأ�سباب‪ ،‬كون الدولة منحت‬ ‫حرية التعبري‏�شريطة �أن يكون بطريقة �سلمية‪� ،‬أما ما يحدث‬ ‫اليوم فهو جتيري ‏الو�ضع ل�صالح قوى ترغب بعدم ا�ستقرار‬ ‫املنطقة ونقل ما يحدث ‏يف دول الربيع العربي لبلد جتاوز‬ ‫تلك املخا�ضات كافة‪ ،‬‏بانتخابات نزيهة �أو�صلت حزب العدالة‬ ‫والف�ضيلة ل�سدة احلكم وما يزال يتمتع ب�شعبية غري م�سبوقة‬ ‫تزداد يوما بعد يوم‪.‬‏‬ ‫�أنقرة �ستتجاوز الأزمة حتى لو �سلمنا ب�أنها �أزمة وعلى من‬ ‫ركب‏موجة الت�شفي �أن ينظر �إىل �أقرب من ذلك ويت�ساءل كم‬ ‫من ‏االحزاب موجود يف بالده مثل تركيا وكم من الإج��راءات‬ ‫العملية‏يف مكافحة الف�ساد �أجنزت‪ ،‬بل كم من اخلدمات وفرت‬ ‫الدولة؟‏‬

‫ال�سبيل‪-‬براء �صالح‬ ‫بد�أت �صباح ام�س االثنني �آليات تابعة ملديرية‬ ‫ا أل��ش�غ��ال وبلدية معان بتنظيف ال�ط��رق م��ن آ�ث��ار‬ ‫احلرائق واحلجارة‪ .‬وا�ستخدمت اجلرافات لإزالة‬ ‫احل �ج��ارة وال�ع��وائ��ق على ال�ط��رق كما ا�ستخدمت‬ ‫تنكات املياه لغ�سل ال�شوارع‪ .‬وفيما ه��د�أت االجواء‬ ‫يف املدينة �صباح ام�س وا�ستمر اغالق املحالت �إال‬ ‫�أن بع�ض التجار فتحوا حمالتهم و�سط املدينة‪،‬‬ ‫ول��وح��ظ ا� �س �ت �م��رار اغ�ل�اق ال �ب �ن��وك وال �� �ص��راف��ات‬ ‫ا آلل �ي��ة‪ .‬م��ن جهة اخ��رى نقلت ع��دة ا��ص��اب��ات اىل‬ ‫م�ست�شفى م �ع��ان االح� ��د‪ ،‬ح�ي��ث ك��ان��ت اال� �ص��اب��ات‬ ‫بعيارات مطاطية واختناقات مب�سيل الدموع‪ ،‬كما‬

‫ان قنابل م�سيلة للدموع �سقطت يف امل�ست�شفى‪ ،‬وفق‬ ‫م�صدر طبي‪.‬‬ ‫و�أفاد �شهود عيان لـــ"ال�سبيل" �أن ا�صوات دوي‬ ‫ر�صا�ص �سمعت حتى بعد منت�صف الليل‪ ،‬وان قوات‬ ‫ال��درك اعتقلت جمموعة من ال�شبان ممن كانوا‬ ‫متواجدين و�سط املدينة ب�شكل ع�شوائي‪ ،‬ح�سب‬ ‫و�صفهم‪ .‬و�شكا ذوو املعتقلني لــ"ال�سبيل" اعتقال‬ ‫ابنائهم بغري تهم �إال �أنهم تواجدوا يف ال�شوارع و�أمام‬ ‫حمالتهم‪ ،‬كما �شكا احد �سائقي ال�سيارات العمومي‬ ‫تعر�ض �سيارته للتحطيم من قبل الدرك‪ ،‬حيث مت‬ ‫حتطيم زجاجها ومالحقتها و�صدمها‪ ،‬فيما �أكد‬ ‫�آخ��رون تعر�ض حمالتهم اىل اطالق نار ع�شوائي‬ ‫من قبل ال��درك على حد تعبريهم‪ .‬وقال املواطن‬

‫علي الزيادنة وال��د �أح��د املعتقلني و�صاحب حمل‬ ‫جممدات لــ"ال�سبيل"‪" :‬ابني طارق كان متواجدا‬ ‫ق��رب ب��اب امل�ح��ل يف ال���س�ي��ارة حلمايته يف ال�ساعة‬ ‫احلادية ع�شرة ليال فجاءت قوات الدرك و�أطلقت‬ ‫النار على عدد من املحالت املجاورة‪ ،‬وانزلت ابني‬ ‫م��ن ال���س�ي��ارة واعتقلته ب��وج��ود �شهود على ذل��ك‪،‬‬ ‫وح�ت��ى اللحظة ال نعلم م�ك��ان وج ��وده‪ ،‬وتوجهت‬ ‫ي��وم االثنني اىل مديرية ال�شرطة فقالوا ان��ه مت‬ ‫حتويله اىل مادبا ثم قالوا انه يف معان ومرة اخرى‬ ‫يف حمكمة امن الدولة ونحن ال نعلم م�صري ابننا‬ ‫رغم انه م�سامل وال عالقة له باالحداث‪ ،‬وهو بعيد‬ ‫ع��ن امل�شاكل" على ح��د تعبريه‪ .‬م��ن جهة أ�خ��رى‬ ‫روى اح��د طلبة جامعة احل�سني ق�صة االع�ت��داء‬

‫�أكد �أن حجب املواقع الإكرتونية طعنة جديدة يف ظهر احلريات‬

‫«الوحدة الشعبية» يدين التعامل األمني مع أحداث معان‬ ‫ال�سبيل‪-‬حممد حمي�سن‬ ‫دان ح��زب ال��وح��دة ال�شعبية م��ا و��ص�ف��ه اعتماد‬ ‫احلكومة �سيا�سة الالمباالة و�إدارة الظهر للمطالب‬ ‫امل�ح�ق��ة مل��دي�ن��ة م �ع��ان‪ ،‬واع �ت �م��اده��ا احل ��ل الأم �ن��ي يف‬ ‫معاجلة ملف الأزمة‪.‬‬ ‫وقال احلزب يف بيان له �صدر �أم�س �إن هذا احلل‬ ‫�أدى اىل ت�ف��اق��م الأزم� ��ة وات �خ��اذه��ا أ�ب� �ع ��اداً خ�ط�يرة‪،‬‬ ‫تتطلب م�س�ؤولية وطنية من كل امل�ؤ�س�سات الر�سمية‬ ‫وال�شعبية الح�ت��وائ�ه��ا‪ ،‬وحت�ق�ي��ق امل�ط��ال��ب امل�شروعة‬ ‫ال�ت��ي ط��ال��ب ب�ه��ا ��س�ك��ان امل��دي�ن��ة ويف مقدمتها وق��ف‬ ‫�سيا�سة التهمي�ش والإق�صاء‪ ،‬وحما�سبة امل�س�ؤولني عن‬

‫الأحداث التي �أدت اىل تفجر الأزمة‪.‬‬ ‫وقال احلزب‪�" :‬إننا ن�ؤكد دعوة اجلبهة الوطنية‬ ‫لال�صالح ب�ضرورة ت�شكيل جلنة وطنية �شعبية من‬ ‫ا ألح ��زاب والنقابات والهيئات والفعاليات الوطنية‬ ‫والع�شائرية لالطالع على واقع ما يجري يف مدينة‬ ‫معان والعمل بالتعاون مع وجهاء وفعاليات املدينة‬ ‫وال �ق �ي��ادات ال�ع���ش��ائ��ري��ة ع�ل��ى ت�خ�ف�ي��ف ووق ��ف ح��ال��ة‬ ‫االحتقان واملواجهات التي جتري يف مدينة معان"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪" :‬نرى �أن ا��س�ت�م��رار احل�ك��وم��ة باللجوء‬ ‫ل�ل�ح��ل ا ألم� �ن ��ي وال �ت �ه��دي��د وال��وع �ي��د وف ��ر� ��ض منع‬ ‫التجوال يف مدينة معان لن يعالج الأزمة بل �سيزيد‬ ‫من ت�صاعدها‪ ،‬ون�ؤكد أ�ن��ه بالقدر ال��ذي ال��ذي ين�شد‬

‫فيه كل �أبناء الوطن احلفاظ على الأمن الوطني‪ ،‬اال‬ ‫�أن املعاجلة جوهرها �سيا�سي تنموي ي�ساهم يف تفكيك‬ ‫�أ�سباب الأزمة ووقف تداعياتها"‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق باملواقع االلكرتونية ق��ال احل��زب‬ ‫�إن حجبها يعترب طعنة للحريات الإعالمية‪ ،‬ويعك�س‬ ‫� �ص��ورة �سلبية ع��ن واق ��ع احل��ري��ات يف ب�ل��دن��ا‪ ،‬وي��زي��د‬ ‫م��ن ح��ال��ة االح�ت�ق��ان ال�شعبي ال ��ذي يت�صاعد بفعل‬ ‫ال���س�ي��ا��س��ات واالج� � ��راءات ال�ت��ي ت�ق��وم ب�ه��ا احل�ك��وم��ة‪.‬‬ ‫و أ���ض��اف ان هناك فرقاً �شا�سعاً بني تنظيم �أي مهنة‬ ‫وب�ين االج��راءات التع�سفية للت�ضييق عليها ومنعها‬ ‫م��ن ال�ق�ي��ام ب��دوره��ا‪ ،‬وي � ؤ�ك��د ذل��ك ال��ذري�ع��ة الواهية‬ ‫ال�ت��ي ا��س�ت�ن��دت ل�ه��ا احل�ك��وم��ة ب�سعيها ال� ��د�ؤوب على‬

‫تفعيل تطبيق الن�صو�ص القانونية ال��ورادة بقانون‬ ‫املطبوعات والن�شر‪ ،‬وق��د ك��ان أ�ج��دى لها وللمجتمع‬ ‫لو �أنها ب��ادرت اىل تعديل القانون مبا ي�ضمن �صون‬ ‫احل ��ري ��ات الإع�ل�ام� �ي ��ة ب� ��دال م ��ن ال�ت�ط�ب�ي��ق امل �ج��رد‬ ‫للقانون‪ ،‬و�سعيها ل�سيا�سة الت�ضييق واملنع واحلجب‪.‬‬ ‫وختم قائ ً‬ ‫ال‪" :‬نعلن وقوفنا وت�ضامننا مع املواقع‬ ‫الإخ �ب��اري��ة الإل�ك�ترون�ي��ة والأ� �س��رة ال�صحفية دف��اع�اً‬ ‫عن احلريات الإعالمية‪ ،‬يف مواجهة ق��رار احلكومة‬ ‫بال�شروع يف حجب املواقع االلكرتونية‪ ،‬وت�أكيدنا �أن‬ ‫قرارها هذا يعك�س حالة من الوهم بقدرة احلكومة‬ ‫على حجب الف�ضاء االلكرتوين الوا�سع يف ظل التطور‬ ‫التكنولوجي الذي ن�شهده على ال�صعيد العاملي"‪.‬‬

‫واط�لاق النار عليه من قبل ال��درك لــ"ال�سبيل"‪،‬‬ ‫وقال "�أنا الطالب حممد في�صل �صالح بني يا�سني‬ ‫ط��ال��ب �سنة ث��ال�ث��ة تخ�ص�صي ع�ل��وم حياتية كنت‬ ‫ادر� ��س لالمتحانات عند زميلي ث��م توجهت اىل‬ ‫ال�سكن‪ ،‬ومررت بقرب امل�سجد الكبري فقامت �سيارة‬ ‫م�سلحة للدرك مبعاك�سة ال�سري ونزل منها اربعة‬ ‫دركيني و�سحبوين بعنف و�ضربوين �ضربا مربحا‪،‬‬ ‫وق�ل��ت لهم ان��ا م��ن ر�إب ��د ف�ق��ام��وا ب�شتمي بالفاظ‬ ‫بذيئة وبعدها �ألقوين خارج ال�سيارة‪ ،‬واطلقوا النار‬ ‫علي مبا�شرة ف�أ�صابتني طلقة بيدي وتعاجلت يف‬ ‫م�ست�شفى معان ومعي تقرير طبي ي�صف حالتي"‬ ‫وفق قوله‪.‬‬

‫إصابة طالب جامعي‬ ‫برصاص الدرك يف معان‬ ‫ال�سبيل‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫قال رئي�س املنظمة العربية حلقوق الإن�سان عبد‬ ‫الكرمي ال�شريدة �إن ذوي الطالب يف جامعة احل�سني‬ ‫حممد في�صل بني يا�سني يعتزمون رفع دعوى ق�ضائية‬ ‫على قوات الدرك �إثر �إ�صابة ابنهم �أم�س بر�صا�صة من‬ ‫قبلهم يف ذراعه �أثناء توجهه لتقدمي امتحاناته‪.‬‬ ‫وطالبت املنظمة احلكومة ب�ضرورة ت�أمني �سالمة‬ ‫طالب جامعة احل�سني عقب �إ�صابة الطالب بر�صا�صة‬ ‫يف ذراعه �أثناء توجهه لتقدمي امتحانه يف اجلامعة‪.‬‬ ‫وبح�سب ال�شريدة ف�إن الطلبة وذويهم قلقون جراء‬ ‫أ�ح��داث معان الأخ�ي�رة‪ ،‬ما ي�ستدعي معه �إيجاد بديل‬ ‫�آمن للطلبة لتقدمي امتحاناتهم‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )4‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2323‬‬

‫الإخوان‪ :‬قرار احلجب خطوة ا�ستفزازية و�إجراء ا�ستبدادي‬

‫اعتصام مفتوح لصحايف املواقع و«التنسيقية»‬ ‫تتجه نحو التصعيد‬ ‫ال�سبيل‪ -‬لقمان ا�سكندر‬ ‫بد أ� �أم�س ال�صحافيون �أمام نقابة ال�صحفيني‬ ‫اع�ت���ص��ام��ا م�ف�ت��وح��ا دع ��ت إ�ل �ي��ه تن�سيقية امل��واق��ع‬ ‫الإلكرتونية احتجاجا على قرار دائ��رة املطبوعات‬ ‫والن�شر بحجب مواقع �إلكرتونية‪.‬‬ ‫وط��ال��ب امل�شاركون يف االعت�صام ال��ذي �شارك‬ ‫فيه عدد من �أع�ضاء جمل�س النقابة بالرتاجع عن‬ ‫قرار احلجب‪.‬‬ ‫وج��اء االعت�صام لبدء احلكومة حجب املواقع‬ ‫االلكرتونية غري املرخ�صة‪ ،‬يف �أعقاب �صدور قرار‬ ‫عن دائ��رة املطبوعات والن�شر يق�ضي بذلك‪� ،‬سندا‬ ‫لأحكام املادة (‪/49‬ز) من قانون املطبوعات والن�شر‬ ‫املعدل رقم ‪ 32‬ل�سنة ‪ ،2012‬التي تن�ص على وجوب‬ ‫ت�سجيل املطبوعة االلكرتونية وترخي�صها يف دائرة‬ ‫املطبوعات والن�شر‪.‬‬ ‫وا�ستنكر املعت�صمون القرار الذي مت مبوجبه‬ ‫حجب ما يزيد عن ال �ـ‪ 188‬موقعا �إخباريا ب�صورة‬ ‫م�ف��اج�ئ��ة رغ ��م ت ��أك �ي��دات ح�ك��وم�ي��ة �سبقت ال �ق��رار‬ ‫بعدم وج��ود نية حلجب املواقع �أو لتطبيق قانون‬ ‫املطبوعات والن�شر املعدل‪.‬‬ ‫ورف��ع ال�صحافيون ي��اف�ط��ات ت�ستنكر ال�ق��رار‬ ‫وت �ط��ال��ب ب��ال �ع��ودة ع�ن�ه��ا‪ ،‬وم �ن �ه��ا‪ :‬ح�ج��ب امل��واق��ع‬ ‫االلكرتونية اعتداء على حرية االعالم‪ ،‬وال تكميم‬ ‫االع�ل�ام االل �ك�تروين‪ ،‬وال �إ��ص�لاح م��ن دون حرية‬ ‫االعالم‪ ،‬وهل حجب املواقع يف نف�س موعد �إطالق‬ ‫امللك لربنامج التحول الدميقراطي جزء من هذا‬ ‫الربنامج؟‬ ‫وت���س�ع��ى تن�سيقية امل��واق��ع االل �ك�ترون �ي��ة اىل‬ ‫�إدخ ��ال أ�ع���ض��اء جمل�س ال�ن��واب على خ��ط الأزم��ة‪.‬‬ ‫ومل تقرر التن�سيقية بعد بناء خيمة لها احتجاجا‬ ‫على القرار‪ ،‬لكن التوجه داخلها للت�صعيد اىل حني‬ ‫العودة عن القرار‪.‬‬ ‫ودافعت دائ��رة املطبوعات والن�شر عن القرار‬ ‫ب��ال�ق��ول ان��ه ي�ه��دف اىل تنظيم عمل ه��ذه امل��واق��ع‬ ‫وحمايتها‪ ،‬وعدم ال�سماح لغري �أبناء املهنة بانتحال‬ ‫�صفة ال�صحفيني وممار�سة دورهم‪ ،‬وان هذا القرار‬ ‫ج��اء تنفيذا لتعديالت قانون املطبوعات والن�شر‬ ‫الذي منح املواقع الإلكرتونية مدة انتهت مع نهاية‬ ‫ال�شهر املا�ضي لتقوم بالرتخي�ص‪ .‬لكن �صحافيني‬ ‫و��س�ي��ا��س�ي�ين ق��ال��وا ان ال �ق��رار ي �ه��دف اىل تكميم‬ ‫�أف��واه �ه��م وي���ش�ك��ل اع �ت��داء ع�ل��ى احل��ري��ات العامة‬ ‫كما ذه��ب امل��رك��ز الوطني حلقوق الإن���س��ان ال��ذراع‬ ‫احلقوقي للدولة‪.‬‬ ‫وت�ع�ه��د امل�ت�ح��دث ب��ا��س��م التن�سيقية للمواقع‬ ‫ا إلخ�ب��اري��ة االل�ك�ترون�ي��ة ال��زم�ي��ل با�سل ال�ع�ك��ور يف‬ ‫كلمة أ�م ��ام املعت�صمني ب� � إ�ج ��راءات �ستعلن قريبا‬ ‫للتن�سيقية للت�صعيد ��ض��د ال� �ق ��رار‪ ،‬م���ش�يرا اىل‬

‫عزم املواقع الطعن بقرار املطبوعات والن�شر �أمام‬ ‫الق�ضاء‪.‬‬ ‫وب�ي�ن�م��ا اع �ت�بر ال �ع �ك��ور ا إلج � � ��راءات خم��ال�ف��ة‬ ‫قانونية ود�ستورية‪ ،‬و�صف رئي�س املنظمة العربية‬ ‫حلقوق الإن�سان املحامي عبد الكرمي ال�شريدة قرار‬ ‫احلجب بالتع�سفي‪.‬‬ ‫من جانبها و�صفت جماعة ا إلخ��وان امل�سلمني‬ ‫ق � ��رار ح �ج��ب امل ��واق ��ع االل �ك�ت�رون �ي ��ة "باخلطوة‬ ‫اال�ستفزازية"‪ ،‬معربة عن �إدانتها لهذا "الإجراء‬ ‫اال�ستبدادي"‪.‬‬ ‫وقالت �إنها تعزز "منهج اال�ستفراد واال�ستبداد‬ ‫واال� �س �ت �ح��واذ واح �ت �ك��ار ال �ق��درة ع�ل��ى ال�ت��وج�ي��ه �أو‬ ‫الت�أثري وا�ستمرارا ل�سيا�سة م�صادرة الر�أي الآخر"‪،‬‬ ‫م ��ؤك��دة "حرية ال ��ر�أي وان�ح�ي��ازن��ا ال�ك��ام��ل حلرية‬ ‫ال�ت�ع�ب�ير واح �ت��رام ق��واع��د ال�ع�م��ل ال��دمي�ق��راط��ي‬ ‫والر�أي الآخر"‪.‬‬ ‫وت��وق �ع��ت اجل �م��اع��ة ان ي �ك��ون ق� ��رار احل�ج��ب‬ ‫"متهيدا خل �ط��وات و�إج � ��راءات �سلطوية قا�سية‬ ‫ومب �ع��زل ع��ن االع �ل��ام وامل �ن��اب��ر امل �ل �ت��زم��ة ب�ح��ري��ة‬ ‫ال �ت �ع �ب�ير أ�ق ��دم ��ت احل �ك��وم��ة ع �ل��ى ح �ج��ب امل �ئ��ات‬ ‫م��ن امل��واق��ع االل�ك�ترون�ي��ة بحجة ع��دم الرتخي�ص‬ ‫وم���س�ت�ن��دة اىل ق��ان��ون م���ض��ى ع �ل��ى اق � ��راره اك�ثر‬ ‫م��ن ع�شر ��س�ن��وات‪ ،‬االم ��ر ال ��ذي ي�ث�ير اال��س�ت�غ��راب‬ ‫وال�ت���س��ا�ؤل ع��ن ��س��ر ال�ت��وق�ي��ت وع�لاق�ت��ه ب�ت�ط��ورات‬ ‫الو�ضع املحلي واالقليمي والدويل"‪.‬‬ ‫والحظت اجلماعة ان موعد احلجب ج��اء يف‬ ‫نف�س اليوم الذي ت�صدر فيه مبادرات و�أوراق ملكية‬ ‫حتت عنوان التمكني الدميقراطي‪.‬‬ ‫وت �� �س��اءل��ت‪" ،‬هل ه ��ذا ه ��و م �ف �ه��وم ال�ت�ن�م�ي��ة‬ ‫ال�سيا�سية والتحول �أو التمكني الدميقراطي؟"‬ ‫و�أعلنت "الإخوان امل�سلمني" ع��ن ت�ضامنهم‬ ‫مع املواقع الإخبارية االلكرتونية املحجوبة‪ ،‬داعية‬ ‫ال�سلطة التنفيذية �إىل "الرتاجع الفوري عن هذه‬ ‫ا إلج ��راءات العبثية التي لن ت�ستطيع ان حتا�صر‬ ‫الفكر وحرية التعبري"‪.‬‬ ‫ووف��ق البيان‪" ،‬على احلكومة جتنب �أخطاء‬ ‫ا ألن�ظ�م��ة ال�ت��ي ح��اول��ت حم��ا��ص��رة ال� ��ر�أي فعا�شت‬ ‫احل��ري��ة وب �ق��ي ال���ش�ع��ب و�إرادت � � ��ه ال �ق��ادم��ة ب��رغ��م‬ ‫العقبات وط�ب�ق��ات الفا�سدين وجم�م��وع��ات ال�شد‬ ‫العك�سي املتخلفة"‪.‬‬ ‫"الوطني حلقوق الإن�سان"‬ ‫و�أدىل املركز الوطني حلقوق الإن�سان بدلوه‬ ‫متبنيا موقف ال�صحافيني فقال‪� :‬سيكون حلجب‬ ‫املواقع االلكرتونية �إداري��ا لأي �سبب من الأ�سباب‬ ‫�آثاره ال�سلبية على تقييم م�ستوى احلريات العامة‬ ‫يف الأردن حمليا وعربيا ودولياً‪ ،‬ف�ضال عن ت�أثريه‬ ‫ال�سلبي �أي�ضا على ال�شبكة املت�صلة واملتداخلة �إزاء‬ ‫تقيم الأردن دولياً من النواحي املت�صلة بال�شفافية‬

‫«الوطني لحقوق اإلنسان»‪ :‬حجب‬ ‫املواقع يقيد الحريات ويؤثر‬ ‫على تقييم البالد دولي ًا‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫�شدد امل��رك��ز الوطني حلقوق الإن���س��ان على �أن حجب املواقع‬ ‫االلكرتونية �إداري��ا لأي �سبب من الأ�سباب مبا يعك�سه من تقييد‬ ‫للحريات‪ ،‬له آ�ث��اره ال�سلبية على تقييم م�ستوى احلريات العامة‬ ‫حمليا وعربيا ودولياً‪ ،‬ف�ضال عن ت�أثريه ال�سلبي �أي�ضا على ال�شبكة‬ ‫املت�صلة واملتداخلة �إزاء تقييم الأردن دولياً من النواحي املت�صلة‬ ‫بال�شفافية واحلاكمية امل�ؤ�س�سية‪ ،‬وت�شجيع اال�ستثمار‪.‬‬ ‫و��ش��دد امل��رك��ز يف تعليقه �أم����س على ال�ق��رار ال�صادر ع��ن دائ��رة‬ ‫امل�ط�ب��وع��ات وال�ن���ش��ر‪ ،‬القا�ضي بحجب امل��واق��ع االل�ك�ترون�ي��ة غري‬ ‫املرخ�صة‪� ،‬أن املتفق عليه دوليا التعامل ب�صورة حازمة مع املواقع‬ ‫االلكرتونية التي تبث م��واد خارجة عن الآداب العامة‪� ،‬أو مت�س‬ ‫بالأمن القومي‪ ،‬او تعبث باملعامالت املالية واالقت�صادية‪ ،‬او تقتحم‬ ‫املواقع املحمية‪.‬‬ ‫وقال املركز �إن املعمول به يف الدول الدميقراطية �إيداع عنوان‬ ‫املوقع االلكرتوين لدى هيئة فنية تقت�صر مهمتها على الت�أكد من‬ ‫�أن عنوان املوقع غري مكرر يف العامل‪ ،‬دون التدخل يف �أي �أمر �آخر‬ ‫يت�صل باملوقع ويرتك للق�ضاء البت يف �أي دعوى تقام على املوقع‬ ‫امل�ع��روف عنوانه م��ن قبل الأ�شخا�ص واجل�ه��ات املت�ضررة يف حال‬ ‫وقوع �ضرر‪.‬‬ ‫ودعا املركز احلكومة �إىل فتح باب احل��وار مع اجلهات املعنية‬ ‫لتعديل قانون املطبوعات والن�شر مبا ين�سجم مع توجه الأردن‬ ‫الدميقراطي والأح�ك��ام ال��واردة يف الد�ستور واالتفاقيات الدولية‬ ‫التي �صادق عليها الأردن‪ ،‬وم��ع ما ا�ستقر عليه ا إلج�م��اع ال��دويل‪،‬‬ ‫طاملا �أن مظلة الق�ضاء مب�سوطة على ما ين� أش� من منازعات مع‬ ‫و�سائل ا إلع�لام مبا فيها و�سائل ا إلع�لام االل�ك�تروين‪ ،‬ومبا يكفل‬ ‫حتقيق العدالة جلميع الأطراف‪.‬‬

‫«الوطني حلقوق الإن�سان»‪� :‬سيكون للقرار �آثاره‬ ‫ال�سلبية على تقييم م�ستوى احلريات العامة‬ ‫يف الأردن‬ ‫واحلاكمية امل�ؤ�س�سية‪ ،‬وت�شجيع اال�ستثمار‪.‬‬ ‫وطالب املركز الوطني احلكومة �إىل فتح باب‬ ‫احلوار مع اجلهات املعنية لتعديل قانون املطبوعات‬ ‫والن�شر مبا ين�سجم مع توجه الأردن الدميقراطي‬ ‫والأحكام الواردة يف الد�ستور واالتفاقيات الدولية‬ ‫التي �صادق عليها الأردن‪.‬‬ ‫وق� ��ال‪ :‬ك ��ان امل �ط �ل��وب ال�ت���س�ج�ي��ل االخ �ت �ي��اري‬ ‫يف ه��ذه ال��دائ��رة فح�سب‪ ،‬مم��ا �أث��ار وال ي��زال يثري‬ ‫الكثري من �أوجه االعرتا�ض من قبل العاملني يف‬ ‫قطاع ال�صحافة االلكرتونية‪ ،‬وك��ذل��ك م��ن نقابة‬ ‫ال�صحفيني‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل اعرتا�ضات ج��اءت من‬ ‫م�ؤ�س�سات فاعلة يف املجتمع املدين‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ان املعمول به يف الدول الدميقراطية‬ ‫هو �إيداع عنوان املوقع االلكرتوين لدى هيئة فنية‬ ‫تقت�صر مهمتها على الت�أكد من �أن عنوان املوقع‬ ‫غ�ير م�ك��رر يف ال �ع��امل‪ ،‬م��ن دون ان تتدخل يف �أي‬ ‫�أم��ر آ�خ��ر يت�صل باملوقع وي�ترك للق�ضاء البت يف‬ ‫�أي دعوى تقام على املوقع املعروف عنوانه من قبل‬ ‫الأ�شخا�ص واجلهات املت�ضررة يف حال وقوع �ضرر‪.‬‬

‫و�أ�شار �إىل �أن املتفق عليه دوليا يف هذا ال�سياق‪،‬‬ ‫هو التعامل ب�صورة حازمة مع املواقع االلكرتونية‬ ‫ال �ت��ي ت�ب��ث م ��واد خ��ارج��ة ع��ن الآداب ال �ع��ام��ة‪� ،‬أو‬ ‫مت�س بالأمن القومي‪ ،‬او تعبث باملعامالت املالية‬ ‫واالقت�صادية‪� ،‬أو تقتحم املواقع املحمية �إىل غري‬ ‫ذل��ك من ا ألم��ور التي حتمي املجتمع‪ .‬وه��و الأم��ر‬ ‫الذي عملت الت�شريعات الأردنية على معاجلته‪ ،‬من‬ ‫خالل قانون جرائم �أنظمة املعلومات لعام ‪.2010‬‬ ‫كما ا�صدر حزب ال�شعب الدميقراطي الأردين‬ ‫بيانا ق��ال فيه ان ال�ق��رار احلكومي باحلجب كان‬ ‫ميكن معاجلة �أ�سبابه ب��احل��وار املبا�شر م��ع نقابة‬ ‫ال���ص�ح�ف�ي�ين و�أ� �ص �ح��اب امل ��واق ��ع ول �ي ����س ب � إ�ح��داث‬ ‫ال�صدمة و�إ�ضافة �أزمة جديدة للحريات الإعالمية‬ ‫يف البالد‪.‬‬ ‫ودع � ��ا احل � ��زب احل �ك ��وم ��ة اىل وق� ��ف ال� �ق ��رار‬ ‫و إ�ج ��راء ح��وار مبا�شر لت�صويب جممل الأو� �ض��اع‬ ‫مبا يف ذلك تعديل قانون املطبوعات والن�شر‪ ،‬مبا‬ ‫ي�ضمن احرتام حرية التعبري واحلريات الأ�سا�سية‬ ‫للمواطنني‪.‬‬

‫استحواذ إداريي «الرتبية» على مراقبة‬ ‫التوجيهي ومعلمون يحتجون‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫ا�ستحوذ �إداريو وزارة الرتبية والتعليم‬ ‫على "ح�صة الأ�سد" م��ن مراقبة امتحان‬ ‫ال�ث��ان��وي��ة ال�ع��ام��ة ل �ل��دورة ال�صيفية املزمع‬ ‫ع�ق��ده��ا يف ‪12‬م ��ن ال���ش�ه��ر اجل � ��اري‪ ،‬و��س��ط‬ ‫اح �ت �ج��اج��ات م�ع�ل�م��ي امل ��درا� ��س احل�ك��وم�ي��ة‬ ‫واخلا�صة‪ ،‬وفق ما قال ع�ضو نقابة املعلمني‬ ‫حامد حمدان لـ" ال�سبيل"‪.‬‬ ‫و�أكد حمدان �أن ح�صة معلمي املدار�س‬ ‫اخلا�صة من مراقبة التوجيهي تكاد تكون‬ ‫م�ع��دوم��ة بح�سب متابعاته‪ ،‬كما �أن ن�سبة‬ ‫املعلمني الذين مت قبولهم يف املراقبة للدورة‬ ‫ال�صيفية انخف�ضت �إىل �أقل من الن�صف‪.‬‬ ‫وقال �إن الوزارة قبلت نحو ‪ 15‬معلما يف‬ ‫مراقبة التوجيهي من �أ�صل ‪ 55‬معلما ممن‬ ‫تقدموا بطلب للمراقبة يف امل��در��س��ة التي‬ ‫يعمل فيها‪ ،‬م�ؤكدا �أنه ميلك �سجالت تبني‬ ‫�أن ن�سبة ق�ب��ول معلمي ع��دد م��ن امل��دار���س‬ ‫اخلا�صة يف املراقبة بلغت �صفرا‪.‬‬ ‫وع� ��زا ح �م��دان أ�� �س �ب��اب إ�ق� �ب ��ال �إداري � ��ي‬ ‫ال ��وزارة على امل��راق�ب��ة �إىل م�ضاعفة �أج��ور‬ ‫املراقبني وامل�صححني الختبار التوجيهي‬ ‫ال��ذي ج��رى يف زم��ن وزي��ر الرتبية ال�سابق‬ ‫إ�ب ��راه� �ي ��م ب� � ��دران‪ ،‬ع �ق��ب �إع �ل��ان امل�ع�ل�م�ين‬ ‫م�ق��اط�ع�ت�ه��م امل��راق �ب��ة وال �ت �� �ص �ح �ي��ح حلني‬

‫اال�ستجابة �إىل مطالبهم وت�أ�سي�س نقابة‬ ‫خا�صة بهم‪.‬‬ ‫وي�ل�ف��ت ح �م��دان �إىل �أن ال� ��وزارة كانت‬ ‫ت�ق�ب��ل ن�ح��و ‪% 80‬م ��ن م�ع�ل�م��ي م��در��س�ت��ه يف‬ ‫مراقبة التوجيهي‪ ،‬وتف�سح املجال ملا ن�سبته‬ ‫‪ %20‬لإداري ��ي ال��وزارة‪،‬غ�ي�ر �أن الأم��ر تبدل‬ ‫و�أ�صبحت الن�سبة عك�سية عقب ارتفاع �أجور‬ ‫املراقبني‪ ،‬لي�ستحوذ الإداريون على ‪ %80‬من‬ ‫املراقبة‪ ،‬و‪ %20‬فقط للمعلمني‪.‬‬ ‫كما علمت "ال�سبيل" �أن نقابة املعلمني‬ ‫تلقت ال�ع���ش��رات م��ن ��ش�ك��اوى امل��در��س�ين يف‬ ‫امل� �ي ��دان ج� ��راء ا� �س �ت �ح��واذ االدراي� �ي ��ن على‬ ‫مراقبة التوجيهي‪ ،‬مطالبني ب��إي�ج��اد حل‬ ‫عادل‪،‬الفتني اىل �أن املراقبة من حقهم‪.‬‬ ‫من جهتها حاولت "ال�سبيل" التوا�صل‬ ‫مع وزارة الرتبية لالطالع على �أع��داد كل‬ ‫من االداريني واملعلمني امللتحقني باملراقبة‪،‬‬ ‫غري ان حماوالتها باءت بالف�شل‪.‬‬ ‫يذكر ان �أجر املراقبة عن كل �ساعة يف‬ ‫امتحان الثانوية العامة للمراقبني �أ�صبح‬ ‫ع�شرة دنانري‪ ،‬وارتفع اجر مراقبة ال�ساعة‬ ‫ال��واح��دة لرئي�س قاعة االمتحان من �ستة‬ ‫دن��ان�ي�ر ون �� �ص��ف اىل ث�لاث��ة ع���ش��ر دي �ن��ارا‪،‬‬ ‫وارتفع �أجر مراقبة ال�ساعة الواحدة مل�ساعد‬ ‫رئي�س ق��اع��ة االم�ت�ح��ان م��ن خم�سة دنانري‬ ‫ون�صف �إىل ‪ 11‬دينارا‪.‬‬

‫وف�ي�م��ا يتعلق ب �ك��وادر الت�صحيح ف ��إن‬ ‫رئي�س جلنة الت�صحيح يتقا�ضى ‪ 250‬دينارا‬ ‫ا�ضافة اىل ع�شرين فل�سا عن كل دفرت �إجابة‬ ‫على �أال تقل م�ستحقاته عن ‪ 350‬دينارا بعد‬ ‫ان ك��ان يتقا�ضى ‪ 125‬دي �ن��ارا‪� ،‬إ��ض��اف��ة اىل‬ ‫ع�شرة فلو�س عن كل دفرت �إجابة‪.‬‬ ‫وي �ت �ق��ا� �ض��ى م �� �ص �ح��ح �أوراق م�ب��اح��ث‬ ‫االمتحان دينارين عن كل �ساعة لكل دفرت‪،‬‬ ‫مقارنة ب ‪ 90‬قر�شا عن كل �ساعة لكل دفرت‬ ‫كانت تدفع يف املا�ضي‪ ،‬كما �أ�صبح امل�شرتك‬ ‫يف �إع� ��داد أ���س�ئ�ل��ة االم �ت �ح��ان يتقا�ضى مئة‬ ‫دي �ن��ار ع��ن ك��ل ��س��اع��ة ام�ت�ح��ان ا��ض��اف��ة اىل‬ ‫خم�سة ع�شر فل�سا عن كل م�شرتك يف املبحث‬ ‫مقارنة بخم�سني دينارا يف املا�ضي‪.‬‬ ‫واما امل�شرتك يف و�ضع ا�سئلة االمتحان‬ ‫فيتقا�ضى عن كل يوم ا�ضايف يح�ضر فيه اىل‬ ‫غرفة العمليات يف ال��وزارة ع�شرين دينارا‪،‬‬ ‫مقارنة بع�شرة دنانري يف املا�ضي‪ ،‬اىل جانب‬ ‫ارتفاع القيمة التي يتقا�ضاها نا�سخو ا�سئلة‬ ‫االم�ت�ح��ان اىل ارب �ع�ين دي �ن��ارا ع��ن ك��ل ي��وم‬ ‫ا�ضايف مقارنة بع�شرين دينارا يف املا�ضي‪.‬‬ ‫ك�م��ا ارت�ف�ع��ت القيمة ال�ت��ي يتقا�ضاها‬ ‫رئ�ي����س و�أع �� �ض��اء جل�ن��ة االم �ت �ح��ان ع��ن كل‬ ‫جل�سة �إىل �سبعني دي �ن��ارا م�ق��ارن��ة ب�ستني‬ ‫دينارا‪.‬‬

‫درا�سة اجلدوى غري �صاحلة للتنفيذ‬

‫على المأل‬

‫‪3‬‬

‫جمال ال�شواهني‬

‫ثورة بيضاء لتعزيز‬ ‫الدولة وتمكني‬ ‫الشعب‬ ‫ث��ورة بي�ضاء على كل تركيب ال�سلطات ت�ؤمن مرحلة‬ ‫ثانية يف إ�ع��ادة بناء الدولة انطالقا من حم��ددات الع�صر‬ ‫ولي�س تعزيز �أيّ �أمر يف م�ؤ�س�سات الدولة وتركيبها ال�سيا�سي‬ ‫مم ��ا ب ��ات متخلفا ومعطال‬ ‫واالق �ت �� �ص��ادي واالج �ت �م��اع��ي‪ّ ،‬‬ ‫ومعيقا لتقدم الدولة وال�شعب جمرد خطوة للأمام‪ ،‬ثورة‬ ‫بي�ضاء تنطلق الآن وب�سرعة هي احلل‪� .‬إذ ال ينبغي للملك �أن‬ ‫يبقي القدمي على قدمه‪ ,‬و�أن هو املعزز بعد امل�ؤ�س�س والباين‬ ‫ف��الأم��ر امل��راد تعزيزه حقا ه��و نقل ال��دول��ة ف��ورا �إىل دول��ة‬ ‫العدل واحلقوق وامل�ساواة و�سيادة القانون‪ ,‬دولة امل�ؤ�س�سات‬ ‫املعززة بال�شرعية الدميقراطية احلقيقية‪ ,‬وال حاجة �أبداً‬ ‫يخ�ص تعزيز‬ ‫�أن نذهب بعيدا بالبحث عن التمكني لأيّ �أمر ّ‬ ‫تركيب ال�سلطات بحداثة و�إن�سانية مدنية‪� ,‬إذ �أنّ الأر�ضية‬ ‫الوطنية متوفرة‪ ,‬وال ينق�ص ال�شعب الأردين �سوى �أن تتاح‬ ‫ل��ه ال�ف��ر��ص��ة‪ ,‬فهو متمكن وق ��ادر �أي���ض��ا ال�ستيعاب وت��ويل‬ ‫�شروط �إعادة بناء الدولة والبدء بذلك على �أ�سا�س مرحلة‬ ‫ثانية يف عمرها‪.‬‬ ‫ما يجري يف معان الآن‪ ,‬ومعه كل ما ي��دور يف املناطق‬ ‫كافة‪ ،‬وكذلك ملا يحدث من حولنا‪ ,‬كلها عوامل تدعو �إىل‬ ‫االنطالق نحو التغيري الالزم املن�شود الذي �أ�سا�سه تعزيز‬ ‫ق��وة اال�ستمرار مبا ومل��ا هو �أف�ضل �أدوات� �اً وم�ستقب ً‬ ‫ال‪ .‬و�إن‬ ‫من عقل �سليم عند املركز املتحكم ف إ� ّنه امل�س�ؤول للحث على‬ ‫القرار و أ�خ��ذ اخلطوة لإط�لاق ا إلي�ع��از بالتحرك‪� .‬أ ّم��ا و�أن‬ ‫يريد الت�أين بحجة االكت�شاف والت�أكد من �سالمة اخلطوة‬ ‫فذلك يعني كهوال‪� ,‬إن بال�سن �أو العقلية �أو حتى القدرة‬ ‫للحركة‪ ,‬ومع مثل هذا ف�إنّ االنتظار يب�شر �إىل الأ�سو�أ وال‬ ‫ري��ب �أب ��دا‪ ،‬فقد ق�ي��ل‪ ,‬وليكن ت��ذك�يرا ب��ه‪� ،‬أن و��ص��ل ال�سيل‬ ‫الزبى‪ ,‬فماذا ينتظرون؟‬ ‫عجل و�إ ّال �سي�أخذ من غريك‪ ,‬وعندها‬ ‫يا �صاحب القرار ّ‬ ‫احل��ال م��ن عجب العجاب‪ ،‬و�إ ّال م��ا معنى �أن يف ّكر النا�س‬ ‫بالع�صيان على القرار وكل �صانعيه‪ .‬و أ� ّذن عاليا ومبكرا كي‬ ‫ي�أتوك خمل�صني من كل �صوب وحدب‪ ،‬و�أعلنها ثورة لل�شعب‬ ‫ولي�س عليه‪ ،‬وقل �صراحة‪ :‬الأوان حان لل�شعب وكفى عليه‪.‬‬ ‫جم��ددا الدعوة ت�أتي‪ ,‬وهي �أنّ من معان الآن فبعدها‬ ‫قد ال ت�أتي �أ�صوات وح�سب و� مّإنا �أفعال‪ ,‬طاملا ّ‬ ‫ب�شرنا الزميل‬ ‫ماهر �أب��و طري يف مقال له �أول �أم�س �أنّ يف ح�ضن الدولة‬ ‫الآن خم�سة �آالف مقاتل �أردين �سلفي غري الذين يف �سوريا‪,‬‬ ‫ورمبا �أفغان�ستان والبو�سنة والهر�سك‪ ,‬ورمبا يف النيجر �أو‬ ‫مريمار �أي�ضا‪.‬‬

‫إضراب موظفي «التنمية»‬ ‫يشل محاكم ومراكز األحداث‬ ‫ال�سبيل‪ -‬نبيل حمران‬ ‫توقفت �أم�س حماكم الأحداث عن العمل نتيجة �إ�ضراب جميع‬ ‫موظفي دور الأح ��داث ودور الرعاية االجتماعية التابعة ل��وزارة‬ ‫التنمية االجتماعية‪.‬‬ ‫توقف املحاكم عن العمل ج��اء بعد �أنّ تغيب املوظفون الذين‬ ‫يرافقون الأحداث �أثناء حماكماتهم بينما �شهدت مراكز الأحداث‬ ‫حالة من ال�شلل ال�ت��ام‪� ،‬إذ رف�ض ا�ستقبال وتخريج ال�ن��زالء املفرج‬ ‫عنهم‪.‬‬ ‫وج��اء �إ��ض��راب املوظفني بعد �أن رف�ضت وزارة التنمية �صرف‬ ‫بدل العمل الإ�ضايف وت�أخر �صرف مكاف�آتهم ب�شكل �شهري بدل من‬ ‫�صرفها كل ثالثة �شهور‪.‬‬ ‫فيما تلتقي وزيرة التنمية رمي �أبو ح�سان �صباح اليوم املوظفني‬ ‫امل�ضربني يف م��درج ال ��وزارة لال�ستماع �إىل مطالبهم وحماورتهم‬ ‫ب�ش�أنها بح�سب بيان �أ�صدرت الوزارة �أم�س‪.‬‬ ‫وخ�ص�صت احلكومة ل��وزارة التنمية االجتماعية للعام احلايل‬ ‫‪� 600‬أل��ف دينار للعمل الإ�ضايف و‪ 220‬أ�ل��ف دينار بدل تنقالت فيما‬ ‫خ�ص�صت مبلغ ‪� 320‬ألف دينار كمكاف�آت ملوظفي وزارة التنمية‪.‬‬ ‫وطالب املوظفون يف بيان وزعوه برفع عالوة امل�ؤ�س�سة االيوائية‬ ‫من ‪ 20‬يف املئة �إىل ‪ 100‬يف املئة ك��ون املوظف الإداري يعمل طيلة‬ ‫�أيام الأ�سبوع‪� ،‬أما امل�شرفون االجتماعيون الذين يتقا�ضون العالوة‬ ‫فيعملون مبناوبات ‪� 48‬ساعة يف الأ�سبوع‪.‬‬ ‫وط��ال��ب امل���ض��رب��ون �أي���ض��ا ب���ص��رف م�ك��اف��أة ب��دل �صعوبة عمل‬ ‫وخطورة مهنة ملا يعاين منه املوظف من اع�ت��داءات يف �أثناء ت�أدية‬ ‫واجبهم وزيادة ن�سبة بدل املوا�صالت من ‪ 8‬دنانري لـ‪ 15‬دينارا ا�سوة‬ ‫بباقي مديريات وزارة التنمية‪.‬‬ ‫وخ�ص�صت وزارة التنمية ملراكز الأحداث ودور الرعاية التابعة‬ ‫لقطاع الدفاع االجتماعي العام احلايل ‪� 170‬ألف دينار كبدل عمل‬ ‫�إ�ضايف و‪� 180‬ألف دينار كعالوة �إ�ضافية و‪� 47‬ألف دينار كبدل تنقالت‪.‬‬ ‫ودع��ا امل�ضربون �إىل و��ض��ع �آل�ي��ات ت�ضمن احلماية القانونية‬ ‫للموظفني وامل�شرفني العاملني مع النزالء نظرا لتعر�ض كثري من‬ ‫املوظفني �إىل �إ�ساءات لفظية واي��ذاء اجل�سدي واالتهامات الباطلة‬ ‫دون تدخل وزارة التنمية لتحمي موظفيها قانونيا‪.‬‬ ‫و��ش��دد امل�ضربون على � �ض��رورة ��ص��رف ع�ل�اوة ب��دل دوام ليلي‬ ‫للموظفني ومرافقي الأحداث ملا يتحمله املوظف من عناء وم�شقة‬ ‫املبيت خ��ارج منزله بالإ�ضافة �إىل �إن�شاء مفارز �أمنية داخ��ل حرم‬ ‫الدور لتجنب تكرار االعتداءات على املوظفني‪.‬‬

‫الباص السريع بال مخططات والفرنسيون غري ملزمني بالتمويل‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫ك�شف تقرير رقم ‪ 7581‬ال�صادر عن ديوان‬ ‫املحا�سبة بتاريخ ‪� 2013 /4/ 29‬أن �أمانة عمان‬ ‫ال �ك�ب�رى ل�ي����س ل��دي �ه��ا خم �ط �ط��ات ودرا�� �س ��ات‬ ‫نهائية مل�شروع البا�ص ال�سريع‪ ،‬و�أن االتفاقية‬ ‫ال�ت��ي وق�ع��ت م��ع ال��وك��ال��ة الفرن�سية ل�ل�إمن��اء‬ ‫قد ا�شرتطت على الأمانة عند موافقتها على‬ ‫القر�ض تنفيذ امل�شروع كامال �أي بكل م�ساراته‬ ‫امل� �ح ��ددة‪ ،‬وب �خ�ل�اف ذل ��ك ف � ��إن ال��وك��ال��ة غري‬ ‫ملزمة بالتمويل‪ ،‬مما يعني �أن تنفيذ ما ورد‬ ‫بتقرير اال�ست�شاري من حيث إ�ل�غ��اء م�سارات‬ ‫وتعديل اخ��رى يجعل الفرن�سيني يف حِ ل من‬ ‫التزامهم بالتمويل‪ .‬ويتطلب يف حال اال�صرار‬ ‫على تنفيذ امل�شروع البحث عن م�صادر متويل‬ ‫أ�خ��رى لغايات تنفيذ امل�شروع‪ ،‬حيث ا�شرتط‬

‫ال�ف��رن���س�ي��ون ق �ب��ول اال� �س �ت �م��راري��ة يف متويل‬ ‫امل�شروع حال حدوث تعديالت طفيفة‪ ،‬ولي�ست‬ ‫جوهرية‪.‬‬ ‫و�� �ش ��دد ال� ��دي� ��وان ع �ل��ى �� �ض ��رورة تفعيل‬ ‫ال�شرط اجلزائي القا�ضي فيما يتعلق بغرامات‬ ‫الت�أخري املن�صو�ص عليها باتفاقية الدرا�سات‬ ‫والت�صاميم م��ع ال���ش��رك��ة امل�صممة "‪."sdg‬‬ ‫وال� �ت ��ي ت �ق��در ب � �ـ‪ 10‬م�ل�اي�ي�ن ب ��اون ��د‪ ،‬م� ��ؤك ��داً‬ ‫� �ض��رورة م���س��اءل��ة ال���ش��رك��ة امل�صممة‪ ،‬نتيجة‬ ‫ال �ت � أ�خ�ير يف إ�ع � ��داد ال��درا� �س��ات وال�ت���ص��ام�ي��م‬ ‫امل�ط�ل��وب��ة وع ��دم ال �ق��درة ع�ل��ى إ�ي �ج��اد احل�ل��ول‬ ‫امل ��روري ��ة امل�ن��ا��س�ب��ة وحت�م�ي�ل�ه��ا م���س��ؤول�ي��ات�ه��ا‬ ‫التعاقدية عن اخل�سائر املالية والزمنية التي‬ ‫تكبدتها االمانة‪ .‬وقد ورد يف االتفاقية املوقعة‬ ‫بينهما �أن اال�ست�شاري ي�ضمن تعوي�ض االمانة‬ ‫عن التكاليف املتعلقة باخل�سائر وامل�صاريف‬

‫الفنية ��س��واء كانت مبا�شرة �أو غ�ير مبا�شرة‬ ‫والتي تنتج عن الدرا�سات املعدة من قبله‪.‬‬ ‫وق� � ��ال ال � ��دي � ��وان �إن درا� � �س� ��ة اجل � ��دوى‬ ‫االقت�صادية للم�شروع والتي قامت بها مديرية‬ ‫املرور يف االمانة ومت اال�ستناد عليها يف تقييم‬ ‫تنفيذ امل�شروع قد بينت �أن االيرادات والنفقات‬ ‫املتوقعة لكل امل�سارات املحددة للم�شروع ووقع‬ ‫على ا�سا�سها اتفاقية القر�ض مع الفرن�سيني‬ ‫ا�صبحت غ�ير ��ص��احل��ة لتنفيذ امل���ش��روع بعد‬ ‫�إلغاء وت�أجيل ما يزيد على ‪ %70‬من امل�سارات‬ ‫لهذا امل�شروع‪.‬‬ ‫وك�شف ال��دي��وان االرجت��ال�ي��ة ال�ت��ي تقوم‬ ‫بها االمانة يف تنفيذ املرحلة االوىل يف �شارع‬ ‫االم�ي�رة ب�سمة باعتمادها ب�شكل نظري دون‬ ‫االخ��ذ بعني االعتبار امكانية التطبيق على‬ ‫ار���ض ال��واق��ع‪ ،‬حيث تبني عند التنفيذ وجود‬

‫ع��وائ��ق حت��ول دون التنفيذ اب��رزه��ا انخفا�ض‬ ‫من�سوب ال�شارع ووجود تعديات على امل�سار مما‬ ‫دفع االمانة اىل تغيري موقع التنفيذ‪.‬‬ ‫وك��ان رئي�س جلنة الأم��ان��ة عبد احلليم‬ ‫الكيالين قد �صرح يف وقت �سابق "�أن تنفيذ‬ ‫م�شروع البا�ص ال�سريع يعتمد على التمويل‬ ‫الفرن�سي ف� ��إذا اختلفت التكاليف وطريقة‬ ‫ت�صاميم اخلط الذي �أقرته ال�شركة الأ�سبانية‬ ‫ف� إ�ن�ن��ا م���ض�ط��رون إلج ��راء م�ب��اح�ث��ات ج��دي��دة‬ ‫مع اجلانب الفرن�سي الطالعهم على نتائج‬ ‫ال ��درا�� �س ��ات ال�ف�ن�ي��ة وامل��ال �ي��ة اجل ��دي ��دة ف� ��إذا‬ ‫ا�ستمروا بالتمويل ح�سب نتائج هذه الدرا�سات‬ ‫اجل��دي��دة ف� ��إن امل �� �ش��روع ��س�ي�ت��م ت�ن�ف�ي��ذه و�إذا‬ ‫اع�تر��ض��وا وت��وق�ف��وا ع��ن ا�ستمرارية القر�ض‬ ‫ف�إن امل�شروع �سيتوقف �أي �أن امل�شروع مرتبط‬ ‫ارتباطا كليا بالقر�ض الفرن�سي"‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )4‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2323‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫رواتب غالبية موظفي الحكومة ‪ 400‬دينار فما دون‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫ك�����ش��ف��ت م�����ص��ادر م��ط��ل��ع��ة �أن ع���دد امل��وظ��ف�ين وامل�����س��ت��خ��دم�ين يف‬ ‫ال��دوائ��ر احلكومية من الذين يزيد دخلهم ال�شهري عن �أك�ثر من‬ ‫(‪ )1000‬دينار بلغ ما جمموعه (‪ ،) 8273‬بينما ناهز عدد املوظفني‬ ‫وامل�ستخدمني يف الدوائر احلكومية الذين ي�تراوح دخلهم ال�شهري‬ ‫بني (‪ 500‬ــ ‪ )1000‬ما جمموعه (‪ )89146‬موظفاً يف خمتلف امل�ؤ�س�سات‬ ‫والوزارات‪ .‬وذكرت �أن ثالثة �أرباع العاملني ب�أجر يف القطاع احلكومي‬ ‫يح�صلون على �أجور تبلغ ‪ 400‬دينار �شهريا فما دون‪.‬‬ ‫و�أ����ش���ارت امل�����ص��ادر لـ"ال�سبيل" اىل �أن ف���روق���ات ال���روات���ب بني‬ ‫الدوائر احلكومية وامل�ؤ�س�سات امل�ستقلة الكبرية كانت وراء ا�شتعال‬ ‫ن��ي�ران االح��ت��ج��اج��ات ل���دى ���ش��رائ��ح وا���س��ع��ة م��ن امل��وظ��ف�ين وتنفيذ‬ ‫ع�����ش��رات االع��ت�����ص��ام��ات يف خمتلف امل���واق���ع‪ .‬وق��ال��ت ان احل��ك��وم��ة ال‬ ‫ميكن ان ت�ستجيب ملختلف احتجاجات املوظفني يف خمتلف الوزارات‬ ‫وامل�ؤ�س�سات احلكومية التي تطالب ب�إقرار عالوات ت�شمل رفع احلوافز‬ ‫والعمل الإ�ضايف‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت �أن خطاب النوايا املوجه من احلكومة اىل �صندوق‬ ‫النقد والبنك ال��دويل ق��رر جتميد الأج���ور واملخ�ص�صات وال��روات��ب‬ ‫التقاعدية نهائيا‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل و�ضع الأولويات للإنفاق الر�أ�سمايل‪،‬‬ ‫ول��ذل��ك قامت احلكومة ع�بر خمتلف ال���وزرات ب���إرج��اع العديد من‬ ‫املخ�ص�صات والعالوات �إىل م�ستوياتها اال�سمية يف العام ‪ ،2010‬و�إبقاء‬ ‫ع��دد �آخ��ر منها عند م�ستويات ال��ع��ام ‪ 2011‬و�إل��غ��اء امل��ك��اف���آت وتقليل‬ ‫العمل الإ�ضايف‪.‬‬ ‫و�أدى إ�ي��ق��اف ال���ع�ل�اوات واحل���واف���ز اىل تخفي�ض روات����ب �آالف‬

‫امل��وظ��ف�ين‪ ،‬مم��ا �أ���ش��ع��ل ان��ت��ف��ا���ض��ة يف خمتلف ال������وزارات وامل���ؤ���س�����س��ات‬ ‫احلكومية‪.‬‬ ‫و�شهد م�شروع املوازنة العامة للعام ‪� 2013‬ضبط النفقات اجلارية‬ ‫التي انخف�ضت –ولأول مره منذ ت�أ�سي�س االمارة‪ -‬بحوايل ‪ %2.1‬عن‬ ‫م�ستواها املعتاد تقديره يف العام ‪.2012‬‬ ‫وك��ان��ت تقارير ك�شفت �أن االحتجاجات العمالية �سجلت رقما‬ ‫قيا�سيا جديدا خالل الربع الأول من العام احلايل‪ ،‬وبلغ عددها ‪302‬‬ ‫احتجاج بزيادة ‪5‬ر‪ ،%28‬مقارنة بنف�س الفرتة من عام ‪.2011‬‬ ‫ونفذ عاملون يف القطاع العام ح��وايل ثلثي ه��ذه االحتجاجات‬ ‫(‪ )%63‬بواقع ‪ 189‬احتجاجا‪ ،‬يف حني نفذ العاملون يف القطاع اخلا�ص‬ ‫ح��وايل ‪ 30‬يف املئة من ه��ذه االحتجاجات بواقع ‪ 92‬احتجاجا‪ ،‬فيما‬ ‫نفذ العاطلون عن العمل ‪ 7‬يف املئة من االحتجاجات يف اطار مطالب‬ ‫باحل�صول على فر�ص عمل بواقع ‪ 21‬احتجاجا‪.‬‬ ‫ووف�����ق ال��ت��ق��ري��ر ف��ق��د ب��ل��غ ع����دد امل�������ش���ارك�ي�ن يف االح��ت��ج��اج��ات‬ ‫العمالية ما يقارب ال��ـ‪� 180‬ألف عامل وعاملة‪ ،‬وت�صدر مطلب زيادة‬ ‫االجور قائمة املطالب بن�سبة ‪ 47‬يف املئة بواقع ‪ 141‬احتجاجا‪ ،‬تلتها‬ ‫االحتجاجات على قوانني وانظمة وتعليمات خا�صة بالعمل من بينها‬ ‫قانون ال�ضمان االجتماعي بن�سبة ‪ 20‬يف املئة بواقع ‪ 60‬احتجاجا‪ ،‬تلتها‬ ‫مطالبات للتثبيت بالعمل بن�سبة ‪5‬ر‪ 10‬يف املئة بواقع ‪ 32‬احتجاجا‪ ،‬ثم‬ ‫املطالبات مبجموعة من املنافع بن�سبة ‪ 10‬يف املئة بواقع ‪ 30‬احتجاجا‪.‬‬ ‫يذكر �أن م�ستويات الأج���ور يف الأردن منخف�ضة ج��دا لغالبية‬ ‫العاملني �سواء كانوا يف القطاع اخلا�ص او القطاع ال��ع��ام‪� ،‬إذ ان ما‬ ‫يقارب ثالثة ارب��اع العاملني ب�أجر يح�صلون على اج��ور ‪ 400‬دينار‬ ‫�شهريا فما دون‪.‬‬

‫اعت�صام ملوظفي القطاع احلكومي‬

‫بعد حتديدها والإعالن عنها‬

‫الطراونة‪ :‬ن�سعى �إىل توحيد ال�صفوف يف �إطار تكامل العمل املهني والوطني‬

‫مكاتب األحوال تستقبل اعرتاضات‬ ‫الناخبني بمناطق «األمانة»‬

‫القائمة النقابية املوحدة يف انتخابات‬ ‫«األسنان» تعلن برنامجها االنتخابي‬

‫ال�سبيل‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫�أك���د رئ��ي�����س جل��ن��ة االن��ت��خ��اب��ات ب���أم��ان��ة عمان‬ ‫الكربى القا�ضي قا�سم املومني �أن مكاتب االحوال‬ ‫املدنية يف ك��ل منطقة م��ن مناطق االم��ان��ة ال��ـ��ـ‪22‬‬ ‫بد�أت با�ستقبال الناخبني املعرت�ضني ح�سب التايل‪:‬‬ ‫مناطق الريموك‪ ،‬القوي�سمة‪ ،‬را�س العني‪ ،‬خريبة‬ ‫ال�سوق‪ ،‬املقابلني مراجعة مكتب احوال اال�شرفية‪،‬‬ ‫ومنطقتا (وادي ال�سري‪ ،‬ب��در اجل��دي��دة) مراجعة‬ ‫م��ك��ت��ب اح����وال وادي ال�����س�ير‪ ،‬وم��ن��ط��ق��ت��ا (ط����ارق‪،‬‬ ‫ب�����س��م��ان) م��راج��ع��ة م��ك��ت��ب اح�����وال ع��م��ان امل��رك��ز‪،‬‬ ‫ومناطق (امل��دي��ن��ة‪ ،‬ب��در‪ ،‬زه���ران) مراجعة مكتب‬ ‫احوال عمان الغربية‪ ،‬ومناطق (العبديل‪ ،‬املدينة‪/‬‬ ‫مكرر‪ ،‬ب�سمان‪ /‬مكرر) مراجعة مكتب احوال جبل‬ ‫احل�سني‪ ،‬ومنطقة (مرج احلمام) مراجعة مكتب‬ ‫اح���وال ن��اع��ور‪ .‬ومنطقة (اح���د) م��راج��ع��ة مكتب‬ ‫احوال �سحاب‪ ،‬ومنطقتا (ماركا‪ ،‬الن�صر) مراجعة‬ ‫مكتب احوال ماركا‪ ،‬ومناطق (اجلبيهة‪ ،‬ابو ن�صري‪،‬‬ ‫�شفا ب��دران‪� ،‬صويلح‪ ،‬تالع العلي) مراجعة مكتب‬ ‫اح��وال �صويلح‪ ،‬حيث ان ف�ترة االعرتا�ضات على‬ ‫جداول الناخبني بد�أت اعتبارا من حلظة عر�ضها‬ ‫يف االم��اك��ن املخ�ص�صة باملناطق‪ ،‬ووف��ق��ا للقانون‬ ‫يحق لكل �شخ�ص مل يرد ا�سمه يف جدول الناخبني‬ ‫او وقع خط أ� يف البيانات اخلا�صة به يف اجلدول ان‬ ‫يقدم طلباً لدائرة االحوال املدنية لإدراج ا�سمه يف‬ ‫اجلدول او لت�صحيح اخلط أ� يف بياناته‪.‬‬ ‫وب�ي�ن امل��وم��ن��ي �أن م��ن��اط��ق ام��ان��ة ع��م��ان ال���ـ‪22‬‬

‫ع��ر���ض��ت ج����داول ال��ن��اخ��ب�ين ملجل�س االم��ان��ة التي‬ ‫اع��دت��ه��ا دائ����رة االح����وال امل��دن��ي��ة واجل������وازات‪ ،‬بعد‬ ‫ان �سلمها رئي�س االن��ت��خ��اب ملناطق االم��ان��ة �أول‬ ‫من �أم�س الأح��د‪ ،‬الفتاً �إىل �أن��ه ب�إمكان املواطنني‬ ‫االط���ل���اع ع���ل���ى اجل��������داول اخل���ا����ص���ة ب��دائ��رت��ه��م‬ ‫االنتخابية املق�سمة وفقا ملناطق امانة عمان (‪22‬‬ ‫منطقة‪ /‬دائ����رة ان��ت��خ��اب��ي��ة)‪ ،‬وال��ت���أك��د م��ن �صحة‬ ‫بياناته ال��واردة بجداول الناخبني‪� ،‬أو بالت�أكد من‬ ‫ورود ا�سمه من عدمه‪.‬‬ ‫م�سجل يف اح��د ج��داول‬ ‫كما يحق لكل ناخب ّ‬ ‫الناخبني االع�ترا���ض ل��دى ال��دائ��رة على ت�سجيل‬ ‫�شخ�ص يف ذلك اجلدول او على اغفال ت�سجيل �أي‬ ‫�شخ�ص فيه‪ ،‬على ان يعزز هذا االعرتا�ض بالوثائق‬ ‫الثبوتية الالزمة وذلك خالل خم�سة ع�شر يوما‬ ‫من تاريخ عر�ض جداول الناخبني‪ ،‬ويف حال تغري‬ ‫م��ك��ان اق��ام��ة الناخب طلب ال��ق��ان��ون مم��ن يرغب‬ ‫بتغيري مكان اقامته وفقا لدائرة انتخابية جديدة‬ ‫تقدمي طلب اىل الدائرة‪ ،‬معززاً بالوثائق الثبوتية‬ ‫ل�����ش��ط��ب ا���س��م��ه م���ن ج�����دول ال��ن��اخ��ب�ين ملنطقته‬ ‫ال�سابقة وت�سجيله يف �سجل الناخبني للمنطقة‬ ‫التي انتقل للإقامة فيها خ�لال الفرتة املحددة‬ ‫لالعرتا�ض‪.‬‬ ‫ومي��ك��ن ل��ل��م��واط��ن�ين االط��ل��اع ع��ل��ى ج����داول‬ ‫الناخبني يف مناطق االمانة املختلفة او على املوقع‬ ‫الإلكرتوين اخلا�ص بالأمانة ليت�سنى لهم تقدمي‬ ‫االع�ترا���ض��ات يف م��ك��ات��ب االح����وال امل��دن��ي��ة امل�شار‬ ‫اليها‪.‬‬

‫ال�سبيل‪-‬حممد حمي�سن‬ ‫�أك����دت ال��ق��ائ��م��ة ال��ن��ق��اب��ي��ة امل���وح���دة يف ن��ق��اب��ة اط��ب��اء‬ ‫اال���س��ن��ان �سعيها اىل ت��وح��ي��د ال�����ص��ف��وف يف اط���ار تكامل‬ ‫العمل املهني والوطني‪ .‬و�أعلنت القائمة عن برناجمها‬ ‫االنتخابي الذي �ستخو�ض من خالله انتخابات النقابة‬ ‫ال��ت��ي �ستجري يف ‪ 21‬م��ن ح��زي��ران احل����ايل‪ ،‬م�����ش��ددة ان‬ ‫الطبيب هو املحور اال�سا�سي الذي �ستعمل القائمة لأجله‪.‬‬ ‫ومتثل القائمة التي ير�أ�سها املر�شح ملركز النقيب‬ ‫الدكتور ابراهيم الطراونة حتالف القوميني والي�ساريني‬ ‫وجتمع ارب��د املهني وفعاليات �شبابية وم�ستقلة‪ ،‬ف�ضال‬ ‫عن حزب البعث العربي اال�شرتاكي‪ .‬وت�ضم القائمة يف‬ ‫ع�ضويتها املر�شحني ملجل�س النقابة ‪�":‬أحمد حمدان‪،‬‬ ‫�آي��ة اال�سمر‪ ،‬عيد ج��رادات‪ ،‬كمال ج��رار‪ ،‬م�شعل النمري‪،‬‬ ‫م���روان ب��دارن��ة‪ ،‬زي��د ال��ط��راون��ة‪ ،‬ن��ه��اد االح��م��د‪ ،‬عبداهلل‬ ‫الرنتي�سي بالإ�ضافة �إىل ال��دك��ت��ور إ�ب��راه��ي��م غنام (عن‬ ‫مركز القد�س)‪.‬‬ ‫وق����ال امل��ر���ش��ح مل��ن�����ص��ب ال��ن��ق��ي��ب ال��دك��ت��ور اب��راه��ي��م‬ ‫الطراونة يف ت�صريحات �صحفية �إن القائمة �ستوا�صل‬ ‫البناء على م��ا مت اجن���ازه‪ ،‬و�ستعمل على ا�ستكمال بناء‬ ‫االدارة ال��ذات��ي��ة ل��ل��ت���أم�ين ال�صحي مب��ا يليق بالطبيب‬ ‫وتطوير ن��ظ��ام ال��ت���أم�ين ال�صحي بايجاد ت���أم�ين �صحي‬ ‫اختياري بتغطية او�سع و�سقف معاجلة اكرب‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل �أن القائمة �ستقف اىل جانب مطالب اطباء‬ ‫اال�سنان العاملني يف القطاع العام من ناحية العالوات‬ ‫والرواتب‪ ،‬و�ستحافظ على مكت�سبات العاملني يف وزارة‬

‫ال�صحة وزيادتها بحيث تتحقق امل�ساواة املطلوبة‪ ،‬وزيادة‬ ‫عدد املقبولني يف برنامج التدريب واالق��ام��ة‪ ،‬والوقوف‬ ‫اىل جانب املت�ضررين من بع�ض ق��رارات املجل�س الطبي‬ ‫االخرية‪.‬‬ ‫و�أك�������د ب���رن���ام���ج ال���ق���ائ���م���ة �����ض����رورة ت��ر���س��ي��خ ن��ظ��ام‬ ‫ال�ل�ام���رك���زي ل��ل��ج��ان ال��ف��رع��ي��ة ب��ه��دف ت�����س��ه��ي��ل عملها‬ ‫وم�ساندتها ماديا ومعنويا‪ ،‬وو�ضع نظام للجان املناطقية‬ ‫يف عمان لت�سهيل ادارة العمل النقابي وت��ق��دمي خدمة‬ ‫اف�ضل لالطباء‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار الربنامج اىل ان القائمة متكنت م��ن و�ضع‬ ‫برنامج م��وح��د الط��ب��اء االم��ت��ي��از أ�ق���ره املجل�س الطبي‪،‬‬ ‫بحيث تكون �سنة االمتياز مفيدة عمليا للطبيب حديث‬ ‫التخرج‪ ،‬و�أكد �ضرورة موا�صلة متابعة تنفيذ الربنامج‪.‬‬ ‫وقال الطراونة ان حماية املهنة �ستكون على ر�أ�س اولويات‬ ‫القائمة من خالل زيادة ن�شاط جلان الرقابة والتفتي�ش‬ ‫من اجل االرتقاء مب�ستوى املهنة‪.‬‬ ‫و�أك���د ���ض��رورة ان يتم التو�صل اىل ت�شريع يعطي‬ ‫ل��ل��ن��ق��اب��ة دورا يف ال��رق��اب��ة ع��ل��ى م����واد اال���س��ن��ان املبيعة‪،‬‬ ‫وتعديل الت�شريعات التي تخ�ص املهنة وربطها بالتعليم‬ ‫الطبي امل�ستمر وتنظيم مدة مزاولة املهنة‪.‬‬ ‫و�أ�شار الطراونة اىل ان القائمة �ستعمل على ت�صحيح‬ ‫االختالالت يف الئحة االجور الطبية يف النقابة‪ ،‬وحتديد‬ ‫اجور االجراءات غري الواردة يف الالئحة احلالية‪.‬‬ ‫و أ�ك���د �أن القائمة �ستعمل على متابعة التعديالت‬ ‫على قانون النقابة التي اقرتها الهيئة العامة قبل نحو‬ ‫عام اخلا�صة فيما يتعلق بت�صريح مزاولة املهنة للأطباء‬

‫املياه والتعليم مشكلتان رئيستان‬ ‫يف منطقة سيل الحسا‬ ‫الكرك– حممد اخلوالدة‬ ‫يعترب �سكان منطقة �سيل احل�سا الواقعة‬ ‫م���ا ب�ي�ن حم��اف��ظ��ت��ي ال���ك���رك وال��ط��ف��ي��ل��ة م�شكلة‬ ‫النق�ص احل��اد يف مياه ال�شرب وا�ضطرار النا�س‬ ‫ل�����ش��رب امل���ي���اه امل���ل���وث���ة ك�����درا وط���ي���ن���ا‪ ،‬وال��و���ض��ع‬ ‫ال��ذي عليه مدر�ستا ال��ذك��ور واالن���اث يف املنطقة‬ ‫واللتني يكتفى بتعليم الطلبة ال��ذك��ور واالن��اث‬ ‫فيهما لل�صف التا�سع فقط‪ .‬حاجتني ملحتني‬ ‫من حاجات ال�سكان‪ ،‬وطالبوا اجلهات املخت�صة‬ ‫ب�سرعة حتقيق ه��ات�ين احل��اج��ت�ين ل�ضرورتهما‬ ‫ال��ق�����ص��وى ب��ال��ن�����س��ب��ة ل��ل��م��واط��ن�ين‪ ،‬و�أك�������دوا �أال‬ ‫تبقى وع���ود امل�����س���ؤول�ين ال��ت��ي قطعت م��ن��ذ زم��ن‬ ‫باال�ستجابة ملطالبهم جم���رد ك�ل�ام‪ ،‬الف��ت�ين يف‬ ‫ال�سياق �إىل تردي خمتلف خدمات البنية التحتية‬ ‫وتف�شي الفقر والبطالة يف منطقتهم‪.‬‬ ‫ال�سكان الذين �أ�شادوا باملكرمة امللكية ب�إقامة‬ ‫ا�سكان لهم بعد ان ك��ان اكرثهم يقطنون بيوت‬ ‫ال�شعر متنقلني م��ن منطقة الخ���رى ح��ي��ث مل‬ ‫ي��ع��رف��وا ك��م��ا ق��ال��وا ح��ي��اة اال���س��ت��ق��رار م��ن قبل‪،‬‬ ‫طالبوا ب��رب��ط منطقتهم ب�شبكة امل��ي��اه مبا�شرة‬ ‫ل�ضمان و�صول املياه النقية �إىل م�ساكنهم بكميات‬ ‫كافية بدل ان ي�ضطروا �إىل البحث عن املياه من‬ ‫�أي م�صدر مائي بغ�ض النظر عن �صالحية هذه‬ ‫املياه لل�شرب او ع��دم �صالحيتها‪ ،‬م�شريين �إىل‬ ‫ان قلة امل��ي��اه الغ��را���ض النظافة العامة تت�سبب‬ ‫يف منو احل�شرات وخا�صة تلك املت�سببة مبر�ض‬ ‫الل�شمانيا وغ�ي�ر ذل���ك م��ن االم���را����ض اجللدية‬ ‫وامرا�ض العيون والبطن‪.‬‬ ‫�أم����ا ب��خ�����ص��و���ص او����ض���اع م��در���س��ت��ي ال��ذك��ور‬ ‫واالن�������اث يف امل��ن��ط��ق��ة ف����أو����ض���ح ال�����س��ك��ان ان��ه��م��ا‬ ‫حت��ت��اج��ان �إىل امل��زي��د م��ن ال��غ��رف ال�صفية ب��دل‬ ‫ال�صفوف املجمعة وح��رم��ان طلبة املنطقة من‬ ‫ذكور واناث من اكمال تعليمهم يف املدر�سة‪ ،‬حيث‬ ‫ينقل الطلبة امل��رف��ع��ون م��ن ال��ذك��ور واالن����اث من‬ ‫ال�صف التا�سع لل�صف العا�شر �إىل املدار�س املجاورة‬ ‫وال��ت��ي يبعد اق��رب��ه��ا للمنطقة مب��ا ي��زي��د ع��ن ‪18‬‬

‫كيلومرتا‪ ،‬االمر الذي ي�ستدعي بح�سب املواطنني‬ ‫ا���س��ت��خ��دام م���وا����ص�ل�ات ي�����ص��ع��ب ت��وف�يره��ا خ��ا���ص��ة‬ ‫واحل���دي���ث ع��ن اط��ف��ال وع���ن ط��ال��ب��ات ان����اث‪ ،‬فيما‬ ‫يعترب الو�ضع امل��ادي للمواطنني من اهم العوائق‬

‫منطقة احل�سا‬ ‫ه�ؤالء ال�سكان اي�ضا بزيادة عدد امل�ساكن املخ�ص�صة‬ ‫التي ت�صادف ابناء املنطقة ب�شكل عام‪.‬‬ ‫وب��ح�����س��ب ال�����س��ك��ان ف�����إن منطقة ���س��ي��ل احل�سا لال�سر الفقرية لي�ستفيد منها كافة ابناء املنطقة‬ ‫تعاين اي�ضا من الفقر والبطالة متاما كافتقارها ال��ت��ي م���ا ت����زال ب��ع�����ض ا����س���ره ت��ع��ي�����ش يف خ��ي��ام من‬ ‫اىل الكثري من متطلبات البنية التحتية‪ ،‬ويطالب اخلي�ش او �سواه‪.‬‬

‫الزائرين او الدار�سني بحيث يكون للنقابة دور ا�سا�سي‬ ‫يف ذلك‪ .‬ولفت اىل انه �آن االوان لتنظيم ممار�سة زراعة‬ ‫اال�سنان من خ�لال حتديد موا�صفات العيادة او املركز‬ ‫امل ؤ���ه��ل ل��زراع��ة اال���س��ن��ان م��ن حيث التجهيزات وت�أهيل‬ ‫االط����ب����اء واحل�����د م���ن دخ�����ول ال����زرع����ات غ�ي�ر امل��ط��اب��ق��ة‬ ‫للموا�صفات العلمية‪ ،‬وذل��ك بالتعاون م��ع اجل��ه��ات ذات‬ ‫ال��ع�لاق��ة وج��م��ع��ي��ات االخ��ت�����ص��ا���ص‪ .‬وا����ش���ار اىل ���ض��رورة‬ ‫ان�شاء مركز تدريب الطباء اال�سنان وناد اجتماعي علمي‬ ‫وريا�ضي‪.‬‬ ‫وتناف�س القائمة النقابية امل��وح��دة يف االنتخابات‬ ‫قائمة ائ��ت�لاف ال��وف��اق النقابي ال��ت��ي ي��ر�أ���س��ه��ا الدكتور‬ ‫فار�س الفار وت�ضم يف ع�ضويتها ملجل�س النقابة كال من‬ ‫ا ألط��ب��اء بثينة ال��ط��راون��ة‪ ،‬خالد يا�سني‪ ،‬ط��ارق غطا�س‪،‬‬ ‫حممد �أبو عرقوب‪ ،‬معاذ ربابعة‪ ،‬منال العزة‪ ،‬معني حداد‪،‬‬ ‫م�صطفى داوود‪ ،‬ن��اي��ف ي��ون�����س‪ ،‬أ����ش��رف خليفات‪ ،‬عالء‬ ‫الدين القوا�سمة �إ�ضافة �إىل الدكتور �إبراهيم غنام (عن‬ ‫مركز القد�س)‪.‬‬ ‫ومتثل القائمة حتالف التيار اال�سالمي والوحدة‬ ‫ال�شعبية والبعث التقدمي وبع�ض ان�صار فتح املوزعني‬ ‫على القائمتني‪.‬‬ ‫ويذكر �أن النقابة �ستقفل غدا االربعاء باب الت�سديد‬ ‫لغاية امل�شاركة يف االن��ت��خ��اب��ات‪ ،‬علما ب����أن اج��م��ايل عدد‬ ‫اطباء اال�سنان امل�سجلني يف النقابة يناهز ال�سبعة �آالف‬ ‫طبيب وطبيبة‪ ،‬فيما من املتوقع ان يتجاوز عدد امل�سددين‬ ‫الثالثة �آالف طبيب وطبيبة‪.‬‬

‫عدم رصد كامريات املراقبة األمنية‬ ‫لحالة دهس يثري التساؤالت‬ ‫ال�سبيل‪ -‬رائد رمان‬ ‫تنت�شر كامريات الفيديو للمراقبة وال�سيطرة الأمنية يف كثري‬ ‫م��ن ���ش��وارع اململكة خا�صة احليوية منها‪ ،‬فيما ت��ع��ددت �أغرا�ضها‬ ‫التي منها مراقبة حركة ال�سري ور�صد خمالفات املواطنني‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫للك�شف عن الأ�شخا�ص واملركبات املعمم عنها واملطلوبة لأجهزة‬ ‫الأمنية و�أغرا�ض �أخرى‪.‬‬ ‫وغالبا ما يرى املواطنون هذه الكامريات بالقرب من �أماكن‬ ‫االك��ت��ظ��اظ ال��ع��م��راين ويف حم��ي��ط ال��ف��ن��ادق ال��ك�برى والتقاطعات‬ ‫وامل����والت ال��ك�برى‪ ،‬حيث ق��ام��ت م��دي��ري��ة ا ألم���ن ال��ع��ام ب���إجن��از هذا‬ ‫امل�شروع احل�ضاري املتطور الذي يعترب الأول على م�ستوى ال�شرق‬ ‫الأو�سط من حيث التجهيزات والتقنيات احلديثة‪ ،‬متمثال يف مركز‬ ‫املراقبة وال�سيطرة داخل املديرية‪.‬‬ ‫لكن امل��ث�ير �أن جت��د ه��ذه ال��ك��ام�يرات �أو بع�ضها ال يعمل وقد‬ ‫تعطلت عن القيام مبهمتها ووظيفتها التي من �أجلها مت زرعها‬ ‫يف هذه الأماكن لغايات ودواف��ع �أمنية بحتة‪ ،‬فهذه �إ�شكالية يجب‬ ‫متابعتها ومراقبتها من قبل الأجهزة الأمنية �إن وجدت بالفعل‪.‬‬ ‫ما �أثار هذه الإ�شكالية‪ ،‬هو ما تبني من خالل املتابعة والبحث‬ ‫عن �سائق ده�س مواطنا والذ بالفرار من مكان احلادث الذي وقع‬ ‫م�ؤخرا يف �شارع احلرية مبنطقة املقابلني‪ ،‬حيث طلب ذوو املواطن‬ ‫املتوفى ن�ضال مغام�س من املركز الأمني م�شاهدة كامريات املراقبة‬ ‫املثبتة على �إحدى اال�شارات ال�ضوئية يف ال�شارع من �أجل م�شاهدة ما‬ ‫مت ت�سجيله يف هذه الكامريات حول احلادث‪.‬‬ ‫املفاج�أة يف الق�ضية ح�سب قول ذوي املواطن لـ"ال�سبيل" �إنه‬ ‫عندما مت مراجعة املركز الأمني يف منطقة املقابلني لل�سماح لهم‬ ‫مب�شاهدة الكامريات لعلهم يجدون من خالل ت�سجيالتها احلادث‬ ‫وميكنهم التعرف على ال�سيارة وموا�صفاتها‪ ،‬قال لهم رجال الأمن‬ ‫باملركز الأمني "�إن الكامريات معطلة"‪ ،‬على حد قولهم‪.‬‬ ‫وت�ساءل ذوو مغام�س عن فائدة كامريات املراقبة و�أهميتها �إذا‬ ‫مل تقم بواجبها ومل حتقق الغاية وال��ه��دف ا ألم��ن��ي ال��ذي و�ضعت‬ ‫لأجله‪ ،‬منوهني �إىل كم املعلومات املهمة واخلطرية واملفيدة للأمن‬ ‫العام التي ت�ضيع يف حال تعطل الكامريات‪ ،‬الفتني �إىل �أن الإهمال‬ ‫يف �إ�صالح اخلط أ� والعطل يف هذه الكامريات ال يعود باخلري او النفع‬ ‫على احلالة الأمنية العامة بالبالد‪ ،‬ح�سب تعبريهم‪ ،‬داعني كل من‬ ‫له عالقة بهذه الأمر العمل على �إدراكه واالهتمام به‪.‬‬ ‫من جهته نفى م�صدر �أمني لـ"ال�سبيل" وجود كامريات مراقبة‬ ‫و�سيطرة جلهاز الأم���ن ال��ع��ام يف ���ش��ارع احل��ري��ة مبنطقة املقابلني‪،‬‬ ‫الفتا �إىل انه من املمكن ان تكون الكامريات امل�شار �إليها تعود �إىل‬ ‫امانة عمان الكربى‪ ،‬م�ؤكدا امل�صدر يف الوقت ذاته �أن كافة �أجهزة‬ ‫املراقبة االمنية تعمل دون �أي عطل‪ ،‬م�شريا �إىل القيام بكافة اجلهود‬ ‫والتحقيقات من اجل الو�صول للحقيقة واملعلومة التي ت�ساعد على‬ ‫ك�شف احلقيقة ���س��واء م��ن خ�لال ك��ام�يرات امل��راق��ب��ة او غريها من‬ ‫اال�ساليب الأمنية التي ي�ستخدمها اجلهاز الأمني يف حتقيقاته‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )4‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2323‬‬

‫يف تقرير رقابي لـ"الرا�صد الربملاين" حول الأداء الت�شريعي والرقابي للمجل�س‬

‫«النواب» ينجزون ‪ 9‬قوانني يف ‪100‬‬ ‫يوم من عملهم وتوجيه ‪ 586‬سؤا ً‬ ‫ال‬ ‫ال�سبيل– �أمين ف�ضيالت‬ ‫ب� �ل ��غ الإجن � � � ��از ال �ت �� �ش��ري �ع��ي‬ ‫امل�ت�ح�ق��ق ل�ل�برمل��ان ال���س��اب��ع ع�شر‬ ‫ب �ع��د ع �ق��د ‪ 24‬ج �ل �� �س��ة يف ف�ت�رة‬ ‫املئة ي��وم الأوىل من عمله ت�سعة‬ ‫قوانني‪.‬‬ ‫وواج� � � � � � ��ه ع� � �م � ��ل امل� �ج� �ل� �� ��س‬ ‫الت�شريعي ‪-‬ح�سب تقرير رقابي‪-‬‬ ‫جمموعة من التحديات‪� ،‬أهمها‬ ‫ت�ع�ثر اج�ت�م��اع��ات بع�ضها ب�سبب‬ ‫عدم توافر الن�صاب القانوين لها‪،‬‬ ‫لكن الأك�ثر �إرباكاً لعمل املجل�س‬ ‫هو �إع��ادة املناق�شات يف اجلل�سات‬ ‫ال�ع��ام��ة ل �ق��رارات ال�ل�ج��ان ب���ش��أن‬ ‫الت�شريعات املعرو�ضة �أمامها‪ ،‬ما‬ ‫�شكل هدراً لوقت املجل�س‪.‬‬ ‫وخ � �ل � ��� ��ص ت � �ق� ��ري� ��ر رق� ��اب� ��ي‬ ‫اىل ��ض�ع��ف ا��س�ت�ج��اب��ة احل�ك��وم��ة‬ ‫ل �ل �ك �ث�ير م ��ن الأ� �س �ئ �ل��ة امل��وج �ه��ة‬ ‫�إل �ي �ه ��ا م ��ن امل �ج �ل ����س يف ال��وق��ت‬ ‫ال�ق��ان��وين امل�ح��دد‪ ،‬مم��ا يقلل من‬ ‫املمار�سة الدميقراطية احلقيقية‬ ‫وتطبيقها فع ً‬ ‫ال على �أر�ض الواقع‬ ‫وي�ضعف ال��دور ال��رق��اب��ي ملجل�س‬ ‫النواب‪.‬‬ ‫ووج��ه التقرير ن�ق��دا للكتل‬ ‫النيابية‪ ،‬م��ؤك��دا �أن �أغلب الكتل‬ ‫النيابية ال تعلن عن برنامج عمل‬ ‫وا� �ض��ح ع�ن��د ت�شكيلها‪ ،‬وب��ال�ت��ايل‬ ‫ي�صعب تقييم �أدائها‪.‬‬ ‫كذلك مل تراع كلمات النواب‬ ‫خ� �ل��ال م� � � � ��داوالت ال� �ث� �ق ��ة ع�ل��ى‬ ‫حكومة الدكتور عبداهلل الن�سور‬ ‫ال�ث��ان�ي��ة الأول ��وي ��ات الت�شريعية‬ ‫ل �ل �� �ش��ارع الأردين‪ ،‬و�أن ال�ل�ج��ان‬ ‫ال��دائ�م��ة ت�ع��اين م��ن �صعوبات يف‬ ‫ا إلن �ت��اج الت�شريعي غالبا نتيجة‬ ‫عدم �إكمال ن�صاب انعقاد الكثري‬ ‫من جل�ساتها‪.‬‬ ‫مركز احلياة لتنمية املجتمع‬ ‫املدين من�سق حتالف را�صد �أطلق‬ ‫أ�م����س تقرير ‪ 100‬ي��وم على �أداء‬ ‫الربملان ال�سابع ع�شر‪ ،‬ويهدف �إىل‬ ‫�إط�لاع اجلمهور على الن�شاطات‬ ‫ال �ت��ي ق ��ام ب �ه��ا امل�ج�ل����س ال�ن�ي��اب��ي‬ ‫ال �� �س��اب��ع ع �� �ش��ر خ �ل�ال امل �ئ��ة ي��وم‬ ‫الأوىل م��ن ع�م��ره‪ ،‬بهدف تعزيز‬ ‫الرقابة ال�شعبية على �أداء جمل�س‬ ‫النواب خا�صة يف جمال الت�شريع‬ ‫والرقابة‪� ،‬إ�ضافة �إىل حت�سني �أداء‬ ‫املجل�س ع�بر التفاعل الإيجابي‬ ‫معه‪ ،‬وت�شجيع م�ؤ�س�سات املجتمع‬ ‫املدين واملجتمع املحلي على خلق‬ ‫�آل �ي��ات ر��ص��د وم�ت��اب�ع��ة وم��راق�ب��ة‬ ‫لأداء جمل�س النواب‪.‬‬ ‫و�أظ �ه��رت نتائج التقرير �أن‬ ‫ما جمموعه ‪ 11‬نائباً فقط وجه‬ ‫‪ 53.6‬يف امل�ئ��ة م��ن الأ��س�ئ�ل��ة التي‬ ‫مت ت��وج�ي�ه�ه��ا ل�ل�ح�ك��وم��ة يف املئة‬ ‫يوم الأوىل‪ ،‬مما يدل على متركز‬ ‫ال�ن���ش��اط ال�ن�ي��اب��ي ب�ين ي��دي فئة‬ ‫حم��ددة م��ن ال �ن��واب‪ ،‬كما قدمت‬ ‫‪ % 50‬من مداخالت النواب خالل‬ ‫املئة يوم الأوىل من قبل ‪ 26‬نائبا‬ ‫فقط �أي ما يعادل �سد�س �أع�ضاء‬ ‫املجل�س‪ ،‬كذلك فعلى الرغم من‬ ‫احل ��دي ��ث ال �ك �ب�ير ع ��ن ن���ص��و���ص‬ ‫ال� �ن� �ظ ��ام ال� ��داخ � �ل� ��ي ل�ل�م�ج�ل����س‬ ‫وت �ع �ط �ي �ل �ه��ا ل� � ��دوره ال�ت���ش��ري�ع��ي‬ ‫والرقابي وبالرغم من ع��ودة ‪57‬‬ ‫ن��ائ �ب �اً ��س��اب�ق�اً للمجل�س احل��ايل‬ ‫م �ن �ه��م ‪ 32‬ن ��ائ� �ب� �اً م� ��ن امل �ج �ل ����س‬ ‫ال �� �س��اد���س ع �� �ش��ر‪� ،‬إال �أن ت�ع��دي��ل‬ ‫النظام الداخلي مل يتطرق له �إال‬ ‫نائبان خالل مداوالت الثقة على‬ ‫حكومة الدكتور عبداهلل الن�سور‬ ‫الثانية‪ ،‬و�أن احلديث عن ال�ش�أن‬ ‫ال�سوري والفل�سطيني طغى على‬ ‫اخلطابات فيما يخ�ص ال�سيا�سة‬ ‫اخلارجية وك��ان ع��دد املتحدثني‬ ‫عن �سوريا مقارباً لعدد املتحدثني‬ ‫ع ��ن ف �ل �� �س �ط�ين‪ ،‬ك ��ذل ��ك ل��وح��ظ‬ ‫خ�ل�ال م� ��داوالت ال�ث�ق��ة �أن ع��دداً‬ ‫ال من ال�ن��واب �أوىل اهتماماً‬ ‫قلي ً‬ ‫بق�ضايا ح�ق��وق الإن���س��ان وحرية‬ ‫الإع�لام‪ ،‬ودل على �ضعف معرفة‬ ‫ال� �ن ��واب ب��واق��ع ح �ق��وق الإن �� �س��ان‬ ‫و�ضعف دور امل�ؤ�س�سات العاملة يف‬ ‫جم��ال حقوق الإن���س��ان يف توعية‬ ‫النواب بواقعها‪.‬‬ ‫و�أو� � �ص� ��ى ت �ق��ري��ر ال��را� �ص��د‬ ‫ال�ب�رمل��اين يف جم��ال دع��م حقوق‬ ‫الإن�سان وحرية ا إلع�لام بتعزيز‬ ‫ّ‬ ‫اط �ل��اع ال� �ن ��واب ع �ل��ى امل��وا� �ض �ي��ع‬ ‫املرتبطة بحقوق الإن�سان وحرية‬ ‫الإع �ل��ام‪ ،‬ح�ي��ث ي ��رى "الرا�صد‬ ‫الربملاين" �أن ��ه م��ن ال �� �ض��روري‬ ‫�أن يعمل ال �ن��واب على دع��م هذه‬ ‫الق�ضايا‪ ،‬والتعرف عليها وزيادة‬ ‫ال �ت �ع��اون ب�ي�ن م��ؤ��س���س��ات ح�ق��وق‬ ‫الإن �� �س��ان وال�ب�رمل ��ان‪ ،‬ويف جم��ال‬ ‫امل �� �ش��ارك��ة وال �� �ش �ف��اف �ي��ة �أو�� �ص ��ى‬ ‫ال� �ت� �ق ��ري ��ر ب �ت �ع��زي��ز ال �� �ش �ف��اف �ي��ة‬ ‫وامل� ��� �س ��اءل ��ة م� ��ن خ �ل��ال ت��زوي��د‬ ‫املواطنني مبعلومات ح��ول عمل‬

‫‪5‬‬

‫�أحمد برقاوي‬

‫إضاءة‬

‫قوت املواطن‬ ‫ال يعقل �أن يقع املواطن مراراً �ضحي ًة جل�شع بع�ض �ضعفاء‬ ‫النفو�س ممن يتالعبون بقوت الأردن�ي�ين‪ ،‬إ�م��ا لغ�ش بجودة‬ ‫املنتج �أو لتغيري وتبديل ببطاقة بيان وتاريخ �إنتاج وانتهاء‬ ‫ب�ضاعة غري �صاحلة لال�ستهالك الب�شري‪ ،‬رغم حمالت رقابة‬ ‫وتفتي�ش متوا�صلة على الغذاء والدواء تنفذها اجلهات املعنية‬ ‫ب�سالمة الأمن الغذائي‪.‬‬ ‫�إذ باتت ال ت�شرق �شم�س يوم جديد دون �سماع �أو مطالعة‬ ‫ق�ضية ف�ساد تطال نوعاً غذائياً ك��ان يف طريقه �إىل ال�سوق‬ ‫املحلية �أو ُ�ضبط متداو ًال يف ا أل��س��واق من قبل فرق الرقابة‬ ‫التابعة مل�ؤ�س�سة ال�غ��ذاء وال��دواء �أو أ�م��ان��ة ع ّمان �أو ال�شرطة‬ ‫البيئية �أو البلديات يف خمتلف حمافظات اململكة‪.‬‬ ‫مل ��اذا و� �ص��ل احل ��ال ب �ه ��ؤالء امل�ت��اج��ري��ن ب�صحة امل��واط��ن‬ ‫وغذائه دون مراعاة لأدن��ى وازع ديني �أو �أخالقي �أو �ضمري‬ ‫�إن�ساين‪ ،‬ال�سعي جلني املال وحتقيق الربح الوفري على ح�ساب‬ ‫�سالمة و�أرواح املواطنني؟‬ ‫هل هو ال�ضعف يف تطبيق القانون بعد إ�ج��راءات �ضبط‬ ‫ف��رق الرقابة ال�غ��ذاء‪ ،‬ذاك املنتج الفا�سد وات�لاف كمياته �أم‬ ‫ات�ك��اء ال��راغ�ب�ين ب��ال��رب��ح ال�سريع على ق��اع��دة «ال�غ��اي��ة تربر‬ ‫الو�سيلة» �أو �أن قوت املواطن من وجهة نظرهم و�أعرافهم مل‬ ‫يعد خطاً �أحمر ولهم احلق يف جتاوزه والعبث به كيفما �شاءوا‪،‬‬ ‫�أم �أن وراء الأكمة ما وراءها؟‬ ‫لعل من ي�سعى �إىل مترير غ��ذاء ال ي�صلح لال�ستهالك‬ ‫الآدم��ي و�إدخاله ال�سوق بعد �إخفاء حقيقة ف�ساد منتجه‪ ،‬لن‬ ‫يتورع عن بيع �أي �شيء متاح ألج��ل ك�سب امل��ال‪ ،‬ما دام ينظر‬ ‫ل�صحة الإن�سان على �أنها جمرد �سلعة تقدر ب�أبخ�س الأثمان‪،‬‬ ‫ال أ�ن�ه��ا �أغ�ل��ى م��ا ميلك امل ��رء‪ ،‬فال�صحة كما ي�ق��ال «ت��اج على‬ ‫ر�ؤو���س الأ�صحاء»‪ ،‬و�أزي � ُد على ذلك «ال يراها �إال كل �صاحب‬ ‫�ضمري»‪ ،‬وخا�صة �إن كان عمل ال�شخ�ص على عالقة مبا�شرة‬ ‫بغذاء املواطن ودوائه‪.‬‬ ‫جماع ا ألم ��ر‪ ،‬ال يعدو امل�سا�س بقوت امل��واط��ن ع��ن كونه‬ ‫�ضرباً يف ال�سيادة للدولة الأردن�ي��ة‪ ،‬كيف ال! واجلميع يعلم‬ ‫�أن الأمن الغذائي ال ينف�صل قيد �أمنلة عن الأمن ال�سيا�سي‬ ‫واالقت�صادي واالجتماعي‪ ،‬فكلها جمتمعة ترتبط معا �ضمن‬ ‫بوتقة واحدة ال انف�صام بني عراها‪ ،‬ما دام حمورها الرئي�س‬ ‫الوطن‪ ،‬والإن�سان و�سالمة �صحته قبل �أي �شيء �آخر‪.‬‬

‫جمل�س النواب‬

‫ال �ن��واب ع�ل��ى م���س�ت��وى الت�شريع‬ ‫وال � ��رق � ��اب � ��ة وح� � � ��ول م��واق �ف �ه��م‬ ‫م� ��ن �أه� � ��م ق �� �ض��اي��ا ال �� �س �ي��ا� �س��ات‬ ‫ال�ع��ام��ة‪ ،‬حيث ي�ق�ترح "الرا�صد‬ ‫الربملاين" � �ض��رورة ب��ث جل�سات‬ ‫جم �ل ����س ال� � �ن � ��واب ع� �ل ��ى حم�ط��ة‬ ‫ف �� �ض��ائ �ي��ة خ��ا� �ص��ة ح �ت��ى يتمكن‬ ‫امل��واط �ن��ون م��ن م�ت��اب�ع��ة جل�سات‬ ‫امل�ج�ل����س ب�شكل م���س�ت�م��ر؛ وذل��ك‬ ‫لتعزيز م�ب��د أ� ال�شفافية وتعزيز‬ ‫ال��رق��اب��ة ال�شعبية‪ ،‬وال�ع�م��ل على‬ ‫ت �ع��زي��ز ال �ع�ل�اق ��ة ب�ي�ن ال�ب�رمل ��ان‬ ‫وم��ؤ��س���س��ات امل�ج�ت�م��ع امل ��دين مبا‬ ‫ي���س��اه��م يف ت�ع��زي��ز ح��ال��ة احل ��وار‬ ‫وامل���ش��ارك��ة ال�سيا�سية �سيما و�أن‬ ‫‪ 22‬نائباً حتدثوا خالل مناق�شات‬ ‫ال �ب �ي ��ان ال � � � ��وزاري ح� ��ول ت�ع��زي��ز‬ ‫ال� �ع�ل�اق ��ة مب� ��ا ي� �خ ��دم امل �ج �ت �م��ع‬ ‫وق���ض��اي��ا امل��واط �ن�ي�ن‪ ،‬وي���س�ه��م يف‬ ‫ت �ط��وي��ر امل �م��ار� �س��ات ال�برمل��ان �ي��ة‪،‬‬ ‫ك�م��ا ي�ج��ب ع�ل��ى ه ��ذه امل��ؤ��س���س��ات‬ ‫زي��ادة فاعليتها يف تطوير الأداء‬ ‫الرقابي والت�شريعي للمجل�س‪.‬‬ ‫و�أو�� � �ص � ��ى ال �ت �ق��ري��ر �أي �� �ض �اً‬ ‫ب���ض��رورة ت��وف�ير معلومات حول‬ ‫ت�صويت ال �ن��واب ع�ل��ى ال �ق��رارات‬ ‫والقوانني للإعالم والر�أي العام‬ ‫لتقييم النائب ومعرفة توجهاته‬ ‫� �ض �م��ن م� � ��دة زم� �ن� �ي ��ة وا� �ض �ح��ة‬ ‫وحم ��ددة ال ت��زي��د ع��ن ‪� 24‬ساعة‬ ‫من انعقاد اجلل�سة �أو اجتماعات‬ ‫ال�ل�ج��ان‪ ،‬و� �ض��رورة �إع�ل�ان الكتل‬ ‫ب� ��راجم � �ه� ��ا وت ��وج� �ه ��ات� �ه ��ا ع �ن��د‬ ‫ت�شكيلها‪.‬‬ ‫وف� �ي� �م ��ا ي �ت �ع �ل ��ق ب ��ال �ن �ظ ��ام‬ ‫ال ��داخ� �ل ��ي ف �ي �ج��ب ال �ن ����ص ع�ل��ى‬ ‫حق أ�ك�ثر من ع�ضو يف الكتلة �أو‬ ‫الكتلة جميعها توجيه اال�سئلة‬ ‫واال� �س �ت �ج��واب��ات وب��ال �ت��ايل �إع ��ادة‬ ‫النظر يف امل ��ادة ‪ 116‬م��ن النظام‬ ‫الداخلي التي تن�ص على �أنه "ال‬ ‫يجوز �أن يوقع ال�س�ؤال �أك�ثر من‬ ‫ع�ضو واحد كما ال يجوز توجيهه‬ ‫�إال ل� ��وزي� ��ر واحد"‪ ،‬وال �ع �م��ل‬ ‫ب��ال���س�م��اح لأي ن��ائ��ب ب��احل��دي��ث‬ ‫حول ال�س�ؤال بحيث تتم معاملة‬ ‫ال�س�ؤال النيابي كما اال�ستجواب‬ ‫يف ال �ن �ظ��ام ال��داخ �ل��ي للمجل�س‪،‬‬ ‫وال� �ع� �م ��ل ع� �ل ��ى زي� � � ��ادة ل � �ق ��اءات‬ ‫الكتل النيابية و�أع�ضاء املجل�س‬ ‫باملجتمع املحلي و�أب�ن��اء ال��دوائ��ر‬ ‫االن�ت�خ��اب�ي��ة حت�ق�ي�ق�اً للم�شاركة‬ ‫ال�شعبية يف عملية �صنع القرار‪.‬‬ ‫ويف جمال الرقابة والت�شريع‬ ‫�أو�صى التقرير ب�أن تكون جل�سات‬ ‫ال� �ل� �ج ��ان ال �ن �ي��اب �ي��ة و�أع� �م ��ال� �ه ��ا‬ ‫وحم��ا� �ض��ره��ا ووق ��ائ ��ع امل�ن��اق���ش��ة‬ ‫ف�ي�ه��ا وال�ت���ص��وي��ت عليها علنيا‪،‬‬ ‫و�أن ي �ت �� �ض �م��ن ت �ق��ري��ر ال�ل�ج�ن��ة‬ ‫النيابية املخت�صة خمتلف وجهات‬ ‫ال �ن �ظ��ر والآراء ال� �ت ��ي ع��ر��ض��ت‬ ‫م��ن اع���ض��اء ال�ل�ج�ن��ة‪ ،‬وال�ن����ص يف‬ ‫ال�ن�ظ��ام ال��داخ�ل��ي على ا�ستخدام‬ ‫و� �س��ائ��ل االت� ��� �ص ��ال احل��دي �ث��ة يف‬ ‫ت��وزي��ع ج� ��داول اع �م��ال املجل�س‪،‬‬ ‫و�إع�لام �أع�ضاء املجل�س بجداول‬ ‫�أعمال اللجان قبل ‪� 24‬ساعة على‬ ‫الأق� ��ل‪ ،‬وت��وزي��ع ت�ق��اري��ر ال�ل�ج��ان‬ ‫ع �ل��ى �أع �� �ض��اء امل �ج �ل ����س مب ��دة ال‬ ‫ت �ق��ل ع��ن ث�لاث��ة �أي � ��ام‪ ،‬وحت��دي��د‬ ‫ج ��دول الأع �م��ال للجل�سات قبل‬ ‫‪� � 48‬س��اع��ة م��ن م��وع��د اجل�ل���س��ة‪،‬‬ ‫و�إلزام احلكومة بن�صو�ص النظام‬ ‫الداخلي املتعلقة باملهلة الزمنية‬

‫ال�ت��ي مينحها املجل�س لهم للرد‬ ‫ع �ل��ى اال� �س �ئ �ل��ة واال� �س �ت �ج��واب��ات‬ ‫النيابية‪ ،‬وتعديل الفقرة ب من‬ ‫املادة ‪ 56‬يف النظام الداخلي بحيث‬ ‫ت�ؤخذ قرارات اللجان بالت�صويت‬ ‫"الن�صف ‪ +‬واحد" ح �ي��ث �إن‬ ‫ال�ن����ص امل �ع �م��ول ب��ه يت�ضمن �أن‬ ‫"ت�ؤخذ قرارات اللجان ب�أكرثية‬ ‫الأع� ��� �ض ��اء احل ��ا�� �ض ��ري ��ن‪ ،‬وع �ن��د‬ ‫ت�ساوي الأ��ص��وات يرجح اجلانب‬ ‫الذي �صوت معه رئي�س اجلل�سة"‪.‬‬ ‫كذلك �أو��ص��ى ب��إع��ادة النظر‬ ‫يف فتوى دي��وان تف�سري القوانني‬ ‫ال �� �ص��ادرة ب�ت��اري��خ ‪2009/07/29‬‬ ‫وال �ت��ي مت �ن��ع ال� �ن ��واب م��ن طلب‬ ‫امل �ع �ل��وم��ات ع ��ن �أ� �س �م��اء حم ��ددة‬ ‫�أو ذك ��ر �أ� �س �م��اء �أ� �ش �خ��ا���ص على‬ ‫االطالق‪ ،‬االمر الذي يخل بالدور‬ ‫الرقابي الد�ستوري للنائب ويقيد‬ ‫حقوقه باحل�صول على املعلومات‬ ‫مب��ا يتنافى ب��ال�ك��ام��ل م��ع ق��ان��ون‬ ‫احل���ص��ول ع�ل��ى امل�ع�ل��وم��ة ف�ض ً‬ ‫ال‬ ‫عن كونه يخالف مبد�أ ال�شفافية‬ ‫التي يعمل اجلميع على حتقيقها‬ ‫وال يتما�شى �أب��داً مع م�ستحقات‬ ‫امل��رح �ل��ة احل��ال �ي��ة‪ ،‬وال �ع �م��ل على‬ ‫تفعيل ن�ص املادة ‪ 82‬الفقرة ج من‬ ‫النظام الداخلي والتي تن�ص على‬ ‫�أن "يطبع املح�ضر التف�صيلي‬ ‫وي � � ��وزع ع �ل��ى ال � �ن� ��واب يف م�ه�ل��ة‬ ‫خم�سة ع�شر يوماً على الأكرث"‪،‬‬ ‫وم �ن��اق �� �ش��ة الأث � ��ر امل�ت�رت ��ب على‬ ‫غيابات النواب وفقدان الن�صاب‪،‬‬ ‫مل��ا ل��ه م��ن أ�ث��ر على تعطيل �سري‬ ‫ع�م��ل امل�ج�ل����س وال �ل �ج��ان وات �خ��اذ‬ ‫الإج��راء املنا�سب ال��ذي يحد من‬ ‫هذه الغيابات‪.‬‬ ‫و�أظهرت نتائج التقرير فيما‬ ‫يتعلق برتكيبة املجل�س �أن اللجان‬ ‫ال��دائ�م��ة يف املجل�س ت��وزع��ت بني‬ ‫الكتل النيابية ب��ال�ت��واف��ق‪ ،‬حيث‬ ‫ح �� �ص��دت ك�ت�ل��ة وط ��ن م��ا ن�سبته‬ ‫‪ % 19.3‬م ��ن جم� �م ��وع امل �ق��اع��د‬ ‫امل�خ���ص���ص��ة ل �ل �ج��ان‪ ،‬ي�ل�ي�ه��ا كتلة‬ ‫التجمع الدميقراطي للإ�صالح‬ ‫بن�سبة ‪ % 16.7‬من املقاعد‪ ،‬يليها‬ ‫يف امل��رت �ب��ة ال�ث��ال�ث��ة ك�ت�ل��ة ال��وع��د‬ ‫احل ��ر ال �ت��ي ح �� �ص��دت م��ا ن�سبته‬ ‫‪ 12.7%‬من املقاعد‪ ،‬وفيما يتعلق‬ ‫ب��ال�ك�ت��ل ال�برمل��ان �ي��ة‪ ،‬ف�ق��د ج��اءت‬ ‫كتلة وطن ك�أكرب كتلة من حيث‬ ‫العدد بواقع ‪ 26‬نائبا‪ ،‬تلتها كتلة‬ ‫التجمع الدميقراطي للإ�صالح‬ ‫بعدد بلغ ‪ 24‬نائباً‪.‬‬ ‫كما �شهدت املئة ي��وم الأوىل‬ ‫من عمر جمل�س ال�ن��واب ال�سابع‬ ‫ع���ش��ر م��ن ال �ت �غ�يرات يف ت�شكيلة‬ ‫ال�ك�ت��ل وال��دي�ن��ام�ي�ك��ا ال�سيا�سية‬ ‫ملجل�س النواب‪.‬‬ ‫وف � �ي � �م� ��ا ي� �ت� �ع� �ل ��ق ب �ت �ح �ل �ي��ل‬ ‫خطابات ال�ن��واب �أث�ن��اء م��داوالت‬ ‫الثقة حلكومة الدكتور عبداهلل‬ ‫ال�ن���س��ور ال�ث��ان�ي��ة ت �ن��اول غالبية‬ ‫ال � �ن ��واب ق �� �ض��اي��ا ��ش�ع�ب�ي��ة ه��ام��ة‬ ‫وم �ت ��داول ��ة يف ال �� �ش��ارع الأردين‬ ‫مثل ق�ضية الف�ساد ورفع الأ�سعار‬ ‫وال �ب �ط ��ال ��ة �إىل ج ��ان ��ب ان �ت �ق��اد‬ ‫�آل �ي��ة ت�شكيل احل �ك��وم��ات ب�شكل‬ ‫ع ��ام وح �ك��وم��ة ال �ن �� �س��ور ال�ث��ان�ي��ة‬ ‫ب�شكل خا�ص‪ ،‬وحتدث �أثناء هذه‬ ‫املداوالت ‪ 144‬نائباً منهم ‪ 8‬نواب‬ ‫حتدثوا با�سم كتلهم النيابية وقام‬ ‫نائبان بتوكيل غريهم للتحدث‬ ‫ب��ا� �س �م �ه �م��ا وه� ��و ال �ن��ائ��ب ن���ص��ار‬

‫القي�سي الذي حتدث با�سمه وا�سم‬ ‫النائبني �أحمد ال�صفدي و�شادي‬ ‫ال �ع��دوان‪ ،‬فيما مل يتقدم رئي�س‬ ‫املجل�س و‪ 3‬نواب �آخرين هم ب�سام‬ ‫املنا�صري‪ ،‬حممد ع�شا الدوامية‪،‬‬ ‫ع �ل��ي ال� �ع ��زازم ��ة ب �ك �ل �م��ات خ�لال‬ ‫م��داوالت الثقة‪ ،‬وقد عمل فريق‬ ‫ال��را� �ص��د ال�ب�رمل��اين ع�ل��ى حتليل‬ ‫حمتوى خطابات ال�ن��واب والتي‬ ‫مت�ث�ل��ت ب�خ�ط��اب��ات م��ا جمموعه‬ ‫‪ 138‬نائباً‪ ،‬فقد ا�ستحوذ مو�ضوع‬ ‫الف�ساد املايل والإداري وغريه من‬ ‫ا ألن��واع على كلمات النواب‪ ،‬حيث‬ ‫تناول ‪ 104‬نواب يف كلماتهم هذا‬ ‫املو�ضوع �أي ما ن�سبته ‪ %75.4‬من‬ ‫جم �م��وع امل�ت�ح��دث�ين‪ ،‬ك�م��ا انتقد‬ ‫‪ %21.0‬من النواب املتحدثني على‬ ‫امل�ستوى الفردي ‪ 29‬نائباً عمليات‬ ‫اخل�صخ�صة التي متت يف اململكة‬ ‫خ�ل�ال ال�ع���ش��ر ��س�ن��وات الأخ�ي�رة‪،‬‬ ‫وحت ��دث ��وا ع ��ن الآث� � ��ار ال���س�ل�ب�ي��ة‬ ‫الناجمة عن هذا النهج‪ ،‬وحتدث‬ ‫ال �ن��واب بغالبيتهم ع��ن ال��و��ض��ع‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي وم� ��ا ي� �ن ��درج حتته‬ ‫م��ن تفرعات كالأ�سعار وامل��وازن��ة‬ ‫وامل��دي��ون �ي��ة وال�ب�ط��ال��ة واحل �ل��ول‬ ‫للم�شاكل االق�ت���ص��ادي��ة و�أ��س�ب��اب‬ ‫ه ��ذه الأزم � ��ة‪ ،‬ك�م��ا ك ��ان م��و��ض��وع‬ ‫رف ��ع اال� �س �ع��ار الأك �ث�ر ت �ك ��راراً يف‬ ‫خ �ط��اب��ات ال� �ن ��واب‪ ،‬ح�ي��ث حت��دث‬ ‫حوله ‪ 80‬نائبا‪� ،‬أي ما ن�سبته ‪%58‬‬ ‫من النواب‪.‬‬ ‫ون � � � ��ال ق � ��ان � ��ون االن� �ت� �خ ��اب‬ ‫ال �ن �� �ص �ي��ب الأك� �ب ��ر م� ��ن ح��دي��ث‬ ‫ال �ن��واب ح��ول �أول��وي��ات الت�شريع‬ ‫ب �ن �� �س �ب��ة ‪ %29.7‬م � ��ن جم �م��وع‬ ‫ال� �ن ��واب ال ��ذي ��ن حت ��دث ��وا خ�لال‬ ‫مداوالت الثقة ‪ 41‬نائبا‪ ،‬كما حل‬ ‫قانون ا ألح��زاب ثانياً يف �أولويات‬ ‫الت�شريع بالن�سبة للنواب‪ ،‬حيث‬ ‫حت ��دث ع�ن��ه ‪ %16.7‬م��ن ال �ن��واب‬ ‫خ�لال م ��داوالت الثقة ‪ 23‬نائباً‪،‬‬ ‫وعلى الرغم من كون االنتخابات‬ ‫ال�ب�ل��دي��ة وواق ��ع ال�ب�ل��دي��ات يلقى‬ ‫�أول � ��وي � ��ة م �ه �م��ة ل � ��دى امل ��واط ��ن‬ ‫الأردين وم� ��� �س� ��أل ��ة م �ه �م ��ة يف‬ ‫احل� �ك ��م امل �ح �ل��ي وال�ل�ام ��رك ��زي ��ة‬ ‫�إال �أن االن� �ت� �خ ��اب ��ات ال �ب �ل��دي��ة‬ ‫وق��ان��ون االن�ت�خ��اب��ات البلدية مل‬ ‫ت�ك��ن حم� ��وراً رئ�ي���س�اً يف نقا�شات‬ ‫النواب‪ ،‬حيث مت طرحه من قبل‬ ‫‪ %5.1‬ف�ق��ط م��ن ال �ن��واب ‪ 7‬ن��واب‬ ‫وال��ذي��ن حتدثوا عن االنتخابات‬ ‫و�� � �ض � ��رورة �إج ��رائ� �ه ��ا و�� �ض ��رورة‬ ‫تعديل القانون مبا يعزز احلكم‬ ‫الالمركزي املحلي و�إعادة النظر‬ ‫ب��دم��ج ال �ب �ل��دي��ات وت�ق���س�ي�م��ات�ه��ا‪،‬‬ ‫ومل يتحدث ع��ن ق��ان��ون املالكني‬ ‫وامل�ست�أجرين �إال ‪ %2.9‬من النواب‬ ‫ع�ل��ى امل���س�ت��وى ال �ف��ردي ‪ 4‬ن��واب‪،‬‬ ‫كما حت��دث ع��ن ق��ان��ون ال�ضمان‬ ‫االج �ت �م��اع��ي ‪ %3.6‬م ��ن ال �ن��واب‬ ‫ع�ل��ى امل���س�ت��وى ال �ف��ردي ‪ 5‬ن��واب‪،‬‬ ‫وع ��ن ق ��ان ��ون ح �م��اي��ة امل�ستهلك‬ ‫‪ %2.2‬م��ن ال �ن��واب على امل�ستوى‬ ‫ال� �ف ��ردي ‪ 3‬ن� � ��واب‪ ،‬وم� ��ن امل�ل�ف��ت‬ ‫لالنتباه‪� ،‬أن ما ن�سبته ‪ %37.7‬من‬ ‫النواب املتحدثني قد تطرقوا �إىل‬ ‫احلراك ال�شعبي يف الأردن‪ ،‬حيث‬ ‫ك ��ان م�ع�ظ�م�ه��م داع� �م� �اً ل�ل�ح��راك‬ ‫الوطني ال�سلمي‪ ،‬وا�صفني هذا‬ ‫احلراك يف كلماتهم احلراك ب�أنه‬ ‫"حراك وا ٍع وم�س�ؤول"‪.‬‬ ‫�أم� � ��ا ف �ي �م��ا ي �ت �ع �ل��ق ب � � ��الأداء‬

‫ال��رق��اب��ي ل�ل�ن��واب ف�ق��د ا�ستخدم‬ ‫أ�ع �� �ض��اء امل�ج�ل����س وب���ش�ك��ل ملفت‬ ‫ا أل� �س �ئ �ل��ة ك� � أ�ح ��د أ�ه � ��م الأدوات‬ ‫الرقابية‪ ،‬حيث بلغ عدد الأ�سئلة‬ ‫التي مت توجيهها للحكومة ‪586‬‬ ‫��س��ؤا ًال‪ ،‬وجهت من قبل ‪ 84‬نائباً‬ ‫ما يعني �أن ‪ 66‬نائباً مل يتقدموا‬ ‫ب � ��أي �� �س� ��ؤال ل�ل�ح�ك��وم��ة‪ ،‬وق ��د مت‬ ‫ا إلج��اب��ة عن ‪�� 427‬س��ؤا ًال فيما مل‬ ‫ترد �إجابات على ‪� 159‬س�ؤا ًال‪ ،‬ومل‬ ‫يتم تخ�صي�ص جل�سات ملناق�شة‬ ‫ا أل� �س �ئ �ل��ة �أو ا إلج ��اب ��ات بال�شكل‬ ‫امل�ط�ل��وب وف �ق �اً ألح �ك��ام امل ��ادة ‪87‬‬ ‫م��ن ال�ن�ظ��ام ال��داخ �ل��ي للمجل�س‬ ‫والتي تن�ص على أ�ن��ه "تخ�ص�ص‬ ‫جل�سة للأ�سئلة واال��س�ت�ج��واب��ات‬ ‫واالق �ت��راح � ��ات ب��رغ �ب��ة ب �ع��د كل‬ ‫�أرب��ع جل�سات عمل على الأكرث"‪،‬‬ ‫ح �ي��ث ي �ف�تر���ض �أن ي �ت��م ع �ق��د ‪6‬‬ ‫جل�سات رق��اب�ي��ة خ�ل�ال امل�ئ��ة ي��وم‬ ‫الأوىل‪ ،‬غري �أن جمموع اجلل�سات‬ ‫ال��رق��اب �ي��ة ال �ت��ي ع �ق��دت ب�ل�غ��ت ‪4‬‬ ‫جل�سات رقابية فقط‪� ،‬أدرج على‬ ‫ج��دول أ�ع�م��ال�ه��ا ‪� � 164‬س ��ؤا ًال من‬ ‫�أ� �ص��ل ‪� � 427‬س ��ؤاال مت��ت ا إلج��اب��ة‬ ‫ع�ن��ه‪ ،‬وم��ن خ�ل�ال متابعة فريق‬ ‫"الرا�صد الربملاين" ت�ب�ين �أن‬ ‫ع ��دد ا أل��س�ئ�ل��ة ال �ت��ي مت ا إلج��اب��ة‬ ‫عنها �ضمن امل��دة القانونية هي‬ ‫ف�ق��ط ‪� � 44‬س ��ؤا ًال م��ن �أ� �ص��ل ‪427‬‬ ‫� �س ��ؤا ًال مت��ت ا إلج��اب��ة ع�ن��ه وه��ذا‬ ‫يعني �أن ‪� 383‬س�ؤا ًال متت الإجابة‬ ‫عنها خ��ارج امل��دة القانونية التي‬ ‫ن�صت عليها املادة ‪ 117‬من النظام‬ ‫الداخلي ملجل�س ال�ن��واب‪ ،‬وت�شري‬ ‫�سجالت املجل�س �إىل �أن الأ�سئلة‬ ‫التي مل يرد �إجابة عنها وعددها‬ ‫‪� � 159‬س ��ؤا ًال‪ ،‬ك��ان منها ‪� 99‬س�ؤاال‬ ‫م��وج�ه��ا لرئي�س ال � ��وزراء‪ -‬وزي��ر‬ ‫الدفاع‪.‬‬ ‫ويف ه� � ��ذا ال � �ب� ��اب أ�ظ � �ه� ��رت‬ ‫النتائج ت�صدر النائب م�صطفى‬ ‫ال �ع �م��اوي ق��ائ �م��ة ال� �ن ��واب ال � �ـ‪84‬‬ ‫ال��ذي��ن وج�ه��وا �أ�سئلة للحكومة‪،‬‬ ‫ح�ي��ث ط ��رح م �ن �ف��رداً ‪� � 78‬س ��ؤا ًال‪،‬‬ ‫ت�ل�اه ال �ن��ائ��ب حم �م��د ال��ري��اط��ي‬ ‫‪� �� 58‬س� ��ؤا ًال‪ ،‬ث��م ال �ن��ائ��ب حم�م��ود‬ ‫اخلراب�شة ‪�� 48‬س��ؤا ًال‪ ،‬ثم النائب‬ ‫ع�ساف ال�شوبكي ‪� � 37‬س ��ؤا ًال‪ ،‬ثم‬ ‫النائب روىل احل��روب ‪� 24‬س�ؤا ًال‪،‬‬ ‫ثم النائب ابراهيم العطيوي ‪17‬‬ ‫� �س ��ؤا ًال‪ ،‬فيما وج��ه ال�ن��ائ��ب رائ��د‬ ‫اخل�لاي �ل��ة ‪� � � 13‬س � ��ؤا ًال‪ ،‬وال �ن��ائ��ب‬ ‫مفلح الرحيمي ‪� � 11‬س ��ؤا ًال‪ ،‬كما‬ ‫وج� ��ه ك ��ل م ��ن ال �ن��ائ��ب ��س�ل�ي�م��ان‬ ‫ال��زب��ن وال�ن��ائ��ب مي�سر ال�سردية‬ ‫والنائب عبدالهادي املحارمة ‪10‬‬ ‫�أ�سئلة لكل منهم‪ ،‬وب��ذل��ك يكون‬ ‫ه � ��ؤالء ال �ن��واب ال � �ـ‪ 11‬ق��د وج�ه��وا‬ ‫م��ا ن���س�ب�ت��ه ‪ %53.6‬م��ن جم�م��وع‬ ‫ا أل��س�ئ�ل��ة ال �ت��ي مت توجيهها اىل‬ ‫احلكومة‪.‬‬ ‫أ�م� � ��ا ف �ي �م��ا ي �ت �ع �ل��ق ب �ت��وزي��ع‬ ‫ا أل� �س �ئ �ل��ة ال �ن �ي��اب �ي��ة ع �ل��ى ال�ك�ت��ل‬ ‫ال�ب�رمل��ان �ي��ة ف� � ��إن ك �ت �ل��ة ال��و� �س��ط‬ ‫ا إل��س�لام��ي وال�ت��ي ت�شكل ‪%10.7‬‬ ‫م��ن جمل�س ال �ن��واب ك��ان��ت �أك�ثر‬ ‫الكتل توجيهاً للأ�سئلة وبن�سبة‬ ‫‪ %22.7‬م ��ن جم� �م ��وع ا أل� �س �ئ �ل��ة‬ ‫التي مت توجيهها‪ ،‬بينما وجهت‬ ‫ك�ت�ل��ة وط ��ن وال �ت��ي ت���ش�ك��ل أ�ك�ب�ر‬ ‫كتلة يف املجل�س ‪ %17.3‬ما ن�سبته‬ ‫‪ %7.7‬من جمموع الأ�سئلة التي‬ ‫مت ت��وج�ي�ه�ه��ا‪ ،‬ك�م��ا وج ��ه ال �ن��واب‬

‫امل�ستقلون ما جمموعه ‪� 175‬س�ؤاال‬ ‫�أي ما ن�سبته ‪ %29.8‬من جمموع‬ ‫الأ�سئلة التي مت توجيهها‪.‬‬ ‫و�أظهرت النتائج فيما يتعلق‬ ‫بانتظام اجلل�سات وح�ضور النواب‬ ‫وغيابهم �أن املجل�س عقد خالل‬ ‫املئة ي��وم الأوىل �أرب�ع��ا وع�شرين‬ ‫جل�سة �شملت ‪ 33‬يوماً ك��ان منها‬ ‫ت�سعة أ�ي ��ام ا�ستكمالية‪ ،‬و أ�� �ش��ارت‬ ‫إ�ح �� �ص��ائ �ي��ات ف ��ري ��ق "الرا�صد‬ ‫الربملاين" �إىل �أن �أكرث اجلل�سات‬ ‫ح�ضوراً كانت اجلل�سة الأوىل من‬ ‫ال��دورة غري العادية وه��ي جل�سة‬ ‫افتتاح الدورة حيث ح�ضرها ‪148‬‬ ‫نائباً واجلل�سة ال�سابعة ع�شرة يف‬ ‫يومها الأول وهي جل�سة اال�ستماع‬ ‫�إىل بيان احلكومة‪ ،‬حيث ح�ضرها‬ ‫‪ 148‬نائباً‪ ،‬وكانت أ�ق��ل اجلل�سات‬ ‫ح�ضوراً هي اجلل�سة ال�سابعة ‪109‬‬ ‫نواب �أي بن�سبة ‪ ،%27.3‬واجلدير‬ ‫ب��ال��ذك��ر ب � أ�ن��ه مل ي��رد يف �أي من‬ ‫حم��ا��ض��ر ج�ل���س��ات ال �ن��واب طلباً‬ ‫لإج��ازة مقدمة من أ�ح��د �أع�ضاء‬ ‫املجل�س‪ ،‬وق��د تبني �أن متو�سط‬ ‫احل�ضور يف جل�سات ال��دورة غري‬ ‫العادية بلغ ‪ ،%90‬فيما بلغت ن�سبة‬ ‫الغياب بعذر �أو بدون عذر ‪.%10‬‬ ‫و�سجل فريق الرا�صد �أن ‪12‬‬ ‫نائباً فقط انتظموا ب�شكل دائ��م‬ ‫يف ح�ضور جميع جل�سات جمل�س‬ ‫ال�ن��واب ال�سابع ع�شر خ�لال املئة‬ ‫ي ��وم الأوىل م��ن ع �م��ر امل�ج�ل����س‪،‬‬ ‫و��س�ج��ل �أن ال �ن��ائ��ب ع�ب��دال�ه��ادي‬ ‫املجايل قد كان الأكرث غياباً من‬ ‫بني النواب فقد غاب ‪ 17‬يوماً ‪14‬‬ ‫يوما بعذر و‪� 3‬أيام بدون عذر من‬ ‫�أ� �ص��ل ال� �ـ‪ 33‬ي��وم ع�م��ل للجل�سات‬ ‫الأرب��ع والع�شرين وبن�سبة بلغت‬ ‫‪ ،%51.5‬ت �ل��اه ال� �ن ��ائ ��ب ع��و���ض‬ ‫كري�شان بعدد ‪ 14‬يوم غياب ‪� 8‬أيام‬ ‫بعذر و‪ 6‬أ�ي��ام ب��دون ع��ذر‪ ،‬تالهم‬ ‫ال �ن��ائ��ب م�ي���س��ر ال �� �س��ردي��ة ب�ع��دد‬ ‫أ�ي� ��ام ب�ل�غ��ت ‪ 13‬ي ��وم غ �ي��اب‪ ،‬فيما‬ ‫ت�لاه��م ال �ن ��واب حم �م��د ال �ب��دري‬ ‫وبا�سل ملكاوي بعدد أ�ي��ام بلغ ‪12‬‬ ‫ي ��وم غ �ي��اب ل�ك��ل م�ن�ه��ا م��ن �أ��ص��ل‬ ‫ال �ـ‪ 33‬ي��وم عمل للجل�سات الأرب��ع‬ ‫والع�شرين‪ ،‬يليهم النائب حممد‬ ‫هديب بعدد أ�ي��ام غياب بلغت ‪11‬‬ ‫يوما‪.‬‬ ‫وف �ي �م��ا ي �ت �ع �ل��ق مب ��داخ�ل�ات‬ ‫النواب وم�شاركاتهم يف اجلل�سات‪،‬‬ ‫وق� ��د مت إ�ح� ��� �ص ��اء م ��ا جم�م��وع��ه‬ ‫‪ 2100‬مداخلة للنواب خالل املئة‬ ‫ي��وم الأوىل م��ع م��راع��اة القواعد‬ ‫ا آلن �ف��ة ال��ذك��ر وبهام�ش خ�ط� أ� ال‬ ‫يتجاوز ‪ ،%1.5‬حيث قدمت هذه‬ ‫امل ��داخ�ل�ات م��ن ق �ب��ل ‪ 145‬ن��ائ�ب��ا‬ ‫فقط وبا�ستثناء رئي�س املجل�س‬ ‫وم���س��اع��دي��ه ون��ائ�ب��ي ال��رئ�ي����س يف‬ ‫حالة �إدارة اجلل�سة‪ ،‬وهذا يتبقى‬ ‫‪ 5‬نواب مل يتقدموا ب�أي مداخلة‬ ‫خالل ‪ 24‬جل�سة‪.‬‬ ‫وت �ظ �ه��ر ن �ت��ائ��ج ال��ر� �ص��د �أن‬ ‫ح� � � ��وايل ‪ %51‬م � ��ن م� ��داخ�ل��ات‬ ‫ال �ن��واب ال�ت��ي ق��دم��ت خ�ل�ال املئة‬ ‫ي� � ��وم الأوىل‪ ،‬ق� ��د ق ��دم ��ت م��ن‬ ‫خالل ‪ 28‬نائباً فقط‪ ،‬كما تظهر‬ ‫ال� �ن� �ت ��ائ ��ج �أن ال� �ن ��ائ ��ب حم �م��ود‬ ‫اخلراب�شة قد قدم �أعلى عدد من‬ ‫امل��داخ�لات مب�ق��دار ‪ 130‬مداخلة‬ ‫�أي ب�ن���س�ب��ة ‪ %6.2‬م ��ن جم�م��وع‬ ‫امل� ��داخ �ل�ات‪ ،‬ي�ل�ي��ه ال �ن��ائ��ب وف��اء‬ ‫بني م�صطفى وال�ن��ائ��ب �سليمان‬

‫�إعادة املناق�شات‬ ‫يف اجلل�سات العامة‬ ‫لقرارات اللجان �شكل‬ ‫هدراً لوقت املجل�س‬ ‫‪ 12‬نائب ًا فقط انتظموا‬ ‫ب�شكل دائم يف ح�ضور‬ ‫جميع اجلل�سات‬

‫ال��زب��ن مب �ج �م��وع م ��داخ�ل�ات ‪53‬‬ ‫مداخلة لكل منهما وبن�سبة ‪%2.5‬‬ ‫م ��ن جم� �م ��وع امل � ��داخ �ل��ات ال �ت��ي‬ ‫ق��دم�ه��ا ال �ن��واب خ�ل�ال امل �ئ��ة ي��وم‬ ‫الأوىل‪ ،‬يليها يف املرتبة الثالثة‬ ‫ال�ن��ائ��ب زك��ري��ا ال���ش�ي��خ مبجموع‬ ‫م��داخ�لات ‪ 47‬م��داخ�ل��ة‪ ،‬وب��ذل��ك‬ ‫تكون النائب وفاء بني م�صطفى‬ ‫�أك�ث�ر ال���س�ي��دات ال �ن��واب م�شاركة‬ ‫وف��اع�ل�ي��ة خ�ل�ال اجل�ل���س��ات حتت‬ ‫القبة‪ ،‬و�أظهرت نتائج الر�صد �أن‬ ‫م��داخ�لات النائب زك��ري��ا ال�شيخ‬ ‫ك � ��ان �أك� �ث��ر م� ��داخ�ل��ات ال� �ن ��واب‬ ‫التي توزعت ب�شكل منتظم على‬ ‫اجلل�سات‪ ،‬حيث قدم ‪ 47‬مداخلة‬ ‫ت��وزع��ت ع�ل��ى ‪ 23‬ي��وم �اً م��ن �أي ��ام‬ ‫اجلل�سات الـ‪ 24‬يوم عمل با�ستثناء‬ ‫�أي��ام عمل جل�سة م��داوالت الثقة‬ ‫ال�سبعة‪ ،‬يليه يف ت��وزع املداخالت‬ ‫ب���ش�ك��ل م�ن�ت�ظ��م ع �ل��ى اجل�ل���س��ات‬ ‫ال �ن��ائ��ب ق��ا��س��م ب�ن��ي ه ��اين حيث‬ ‫ق ��دم ‪ 39‬م��داخ �ل��ة ت ��وزع ��ت على‬ ‫‪ 21‬ج�ل���س��ة‪ ،‬يليهم ال �ن��واب ف��واز‬ ‫ال��زع �ب��ي ‪ 35‬م��داخ �ل��ة وحم �م��ود‬ ‫اخلراب�شة ‪ 130‬مداخلة وحممد‬ ‫ال�ق�ط��اط���ش��ة ‪ 40‬م��داخ�ل��ة ووف��اء‬ ‫بني م�صطفى ‪ 53‬مداخلة والتي‬ ‫توزعت مداخالتهم على ‪ 20‬يوما‬ ‫من �أيام اجلل�سات الـ‪ 24‬يوم عمل‪.‬‬ ‫وف �ي �م ��ا ي �ت �ع �ل��ق ب �ن �� �ش��اط��ات‬ ‫الكتل خارج الربملان �سجل فريق‬ ‫الرا�صد الربملاين جمموعة من‬ ‫الن�شاطات للكتل خ��ارج الربملان‪،‬‬ ‫ح�ي��ث ك��ان��ت �أك�ث�ر ال�ك�ت��ل ن�شاطاً‬ ‫ك �ت �ل��ة االحت� � ��اد ال��وط �ن��ي وك�ت�ل��ة‬ ‫الو�سط الإ��س�لام��ي مبعدل �أرب��ع‬ ‫زي� � ��ارات م �ي��دان �ي��ة ل �ك��ل م�ن�ه�م��ا‪،‬‬ ‫�أه �م �ه��ا زي� ��ارة �إىل غ ��ور ال���ص��ايف‬ ‫وال�شريط احل ��دودي م��ع �سوريا‬ ‫وزي � � � � ��ارة ت� �ف� �ق ��دي ��ة �إىل خم �ي��م‬ ‫ال� ��زع �ت�ري وزي� � � ��ارة �إىل دي � ��وان‬ ‫امل� �ح ��ا�� �س� �ب ��ة‪ ،‬ث� ��م ت�ل�اه� �م ��ا ك�ت�ل��ة‬ ‫التجمع الدميقراطي للإ�صالح‬

‫وكتلة وطن وكتلة النهج اجلديد‬ ‫مب �ع��دل ث �ل�اث زي � � ��ارات م�ت��اب�ع��ة‬ ‫م �ي��دان �ي��ة ل �ك��ل م �ن �ه��م‪ ،‬ث ��م كتلة‬ ‫امل�ستقبل ب��واق��ع زي��ارت��ي متابعة‬ ‫ميدانيتني‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن فريق الرا�صد‬ ‫اعتمد يف منهج �إعداد هذا التقرير‬ ‫على م��ؤ��ش��رات كمية ون��وع�ي��ة يف‬ ‫��ض��وء اخل �ب�رات امل�تراك �م��ة ملركز‬ ‫احلياة لتنمية املجتمع امل��دين يف‬ ‫�إع� ��داد ال�ت�ق��اري��ر ال��رق��اب�ي��ة‪ ،‬وق��د‬ ‫اتخذ فريق العمل جمموعة من‬ ‫اخلطوات يف �إع��داد هذا التقرير‬ ‫متثلت بجمع املعلومات التي عمل‬ ‫الباحثون على ر�صدها داخل قبة‬ ‫الربملان على منوذج �أُعد خ�صي�صاً‬ ‫لهذه الغاية من خالل متابعتهم‬ ‫للجل�سات الربملانية وت�سجيلهم‬ ‫مل� � ��داخ �ل ��ات ال� � ��� � �س � ��ادة ال� � �ن � ��واب‬ ‫وخطاباتهم وم�شاركاتهم داخ��ل‬ ‫ال�ق�ب��ة وح �� �ض��وره��م الج�ت�م��اع��ات‬ ‫اللجان النيابية‪� ،‬إ�ضافة �إىل بناء‬ ‫قاعدة بيانات خا�صة من حما�ضر‬ ‫اجتماعات اللجان واملجل�س‪.‬‬ ‫ومت جمع بع�ض هذه البيانات‬ ‫من خالل جمموعة من اجلل�سات‬ ‫احل� ��واري� ��ة وامل� ��وائ� ��د امل���س�ت��دي��رة‬ ‫ال �ت��ي ن�ظ�م�ه��ا ب��رن��ام��ج ال��را� �ص��د‬ ‫الربملاين مع جمموعة من نواب‬ ‫املجل�س ال�سابع ع�شر يف خمتلف‬ ‫حم��اف�ظ��ات امل�م�ل�ك��ة‪� ،‬إ� �ض��اف��ة �إىل‬ ‫بع�ض ا�ستطالعات ال��ر�أي املمثلة‬ ‫على امل�ستوى الوطني‪ ،‬وينفذ هذا‬ ‫التقرير �ضمن م�شروع الرا�صد‬ ‫ال �ب��رمل � ��اين ب� ��دع� ��م م � ��ن امل �ع �ه��د‬ ‫الوطني الدميقراطي ‪.NDI‬‬


‫‪6‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )4‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2323‬‬

‫للبحث عن عمال خمالفني للعمل لديهم‬

‫مزارعون وأصحاب مصانع ومخابز‬ ‫يراجعون السفارة املصرية‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫ب��د أ� م�ئ��ات امل��زارع�ين وا��ص�ح��اب امل�صانع واملخابز‬ ‫مبراجعة ال�سفارة امل�صرية بحثاً عن عمال م�صريني‬ ‫خمالفني للعمل لديهم‪.‬‬ ‫وجاءت هجرة خمتلف القطاعات لل�سفارة الكائنة‬ ‫يف جبل عمان يف ظ��ل ا�ستمرار �شح العمالة امل�صرية‬ ‫ال��واف��دة ة بعد �أن و�ضعت وزارة العمل آ�ل�ي��ات لعر�ض‬ ‫ال�ع�م��ال امل�خ��ال�ف�ين م��ن امل�ضبوطني خ�ل�ال احل�م�لات‬ ‫التفتي�شية على ا�صحاب االعمال املتقدمني‪ ،‬ويف حال‬ ‫اتفق الطرفان «العامل و�صاحب العمل يتم ال�سماح له‬ ‫بالعمل‪.‬‬ ‫و�أك� � ��د أ�� �ص �ح ��اب م �� �ص��ان��ع وم � � ��زارع وخم ��اب ��ز �أن‬ ‫امل�ف��او��ض��ات تتم م��ع ال�ع�م��ال ال��واف��دي��ن على ك��ل �شيء‬ ‫ت�ق��ري�ب�اً‪ ،‬ن��وع ال�ع�م��ل وم �ك��ان ال�ع�م��ل وم��وق�ع��ه وم�ق��دار‬ ‫الراتب‪.‬‬ ‫وقالوا �إن �أغلب العمال امل�ضبوطني حرا�س عمارات‬ ‫وفنيني ومهنيني ويحققون دخوال عالية‪ ،‬وال يرغبون‬ ‫بالعمل يف القطاع الزراعي‪.‬‬ ‫ب��دوره��م أ�ك��د م��زارع��ون يف وادي الأردن توقفهم‬ ‫عن قطف منتجاتهم من احلقول‪ ،‬وقام بع�ضهم بفتح‬ ‫م��زارع�ه��م �أم ��ام امل��وا��ش��ي ل�ت� أ�ك��ل املحا�صيل ب��دل �إل�ق��اء‬ ‫أ�ط �ن��ان منها يف ال���ش��ارع ال��رئ�ي����س ال ��ذي ي��رب��ط عمان‬ ‫بالأغوار‪.‬‬ ‫واع �ت�بر امل ��زارع ��ون �أن ق ��رار وزارة ال�ع�م��ل بوقف‬ ‫ا� �س �ت �ق��دام ال �ع �م��ال��ة ال ��واف ��دة أ�حل� ��ق � �ض��ررا ب��ال�ق�ط��اع‬ ‫الزراعي‪ ،‬نظرا لكون العامل امل�صري م�ؤهال للتعامل‬ ‫مع تقنيات الزراعة احلديثة‪ ،‬بالإ�ضافة ال�ستمراره يف‬ ‫العمل ب�صورة منتظمة ولأعوام طويلة‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س احت��اد م��زارع�ين وادي الأردن عدنان‬ ‫اخلدام ان املئات قدموا طلبات بعد موافقة وزارة العمل‬

‫على ال�سماح با�ستقدام ‪� 5000‬آالف عامل زراعي ب�شكل‬ ‫�أويل‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �غ��رب اخل� � ��دام ق �ي��ام وزارة ال �ع �م��ل ب��دع��وة‬ ‫�أ�صحاب العمل الراغبني بت�شغيل عمال �إىل اللجوء‬ ‫خل�ي��ار«ا��س�ت�خ��دام» ال�ع�م��ال ال��واف��دي��ن امل�ت��واج��دي��ن يف‬ ‫االردن وامل�خ��ال�ف�ين‪ ،‬وت�صويب �أو��ض��اع�ه��م ع��ن طريق‬ ‫ال�سفارة ثم درا�سة خيار املوافقة على طلبات اال�ستقدام‪.‬‬ ‫وانتقد م�ستثمرون من القطاع اخلا�ص قرار �إيقاف‬ ‫ا�ستقدام العمالة الوافدة‪ ،‬وذك��روا ان العمالة الوافدة‬ ‫حتولت اىل «�شلليات» تتوحد مواقفها �ضد املزارعني‬ ‫وامل�ستثمرين‪ ،‬لتح�صيل �أعلى رواتب ممكنة وب�أقل جهد‬ ‫ممكن‪ ،‬م�ستغلني حاجة القطاع الزراعي لهم‪.‬‬ ‫ب��دوره انتقد رئي�س احت��اد م��زارع��ي وادي الأردن‬ ‫عدنان اخل��دام ع��دم منح وزارة العمل �أ�صحاب امل��زارع‬ ‫ح�ص�صهم كاملة من العمالة الوافدة‪ ،‬وح�سب امل�ساحات‬ ‫الزراعية املثبتة بالوثائق الر�سمية‪.‬‬ ‫كما طالب بو�ضع غرامة مالية �أو ت�سفري العامل‬ ‫الوافد املت�سرب من مركز عمله‪ ،‬الذي ا�ستقدم من بلده‬ ‫على �أ�سا�سه اىل وظيفة اخرى‪.‬‬ ‫ويف االثناء حذرت النقابة العامة لأ�صحاب املخابز‬ ‫من ا�ستمرار قرار وقف ا�ستقدام العمالة الوافدة مما‬ ‫�سيوثر على ق��درة املخابز على تلبية الطلب املتزايد‬ ‫على اخلبز ومنتجاتها االخ��رى‪ ،‬يف ظل تواجد اعداد‬ ‫ك�ب�يرة م��ن ال�لاج�ئ�ين واق�ت�راب �شهر رم���ض��ان وع��ودة‬ ‫املغرتبني وبدء املو�سم ال�سياحي‪.‬‬ ‫اىل ذلك قالت م�صادر يف وزارة العمل �إن ال��وزارة‬ ‫ب��د�أت بفتح ب��اب اال�ستقدام �ضمن نطاق حم��دود جدا‬ ‫وبحدود ‪� 5000‬آالف يف القطاع الزراعي‪ ،‬و�ضمن �آليات‬ ‫جديدة‪.‬‬ ‫وقالت �سيتم زيادة العدد عند احلاجة‪ ،‬لكن ب�شرط‬ ‫�أن يتم تنظيم هذه العمالة بالطرق القانونية؛ بحيث‬

‫البحث عن عمال م�صريني خمالفني‬

‫ال تتوجه نحو قطاعات �أخرى‪.‬‬ ‫ومت االتفاق �أي�ضا على ت�شكيل جلان خمت�صة ت�ضم‬ ‫يف ع�ضويتها ممثلني عن وزارة العمل يف كافة مناطق‬ ‫اململكة‪ ،‬ب��ا إل��ض��اف��ة �إىل م�ن��دوب�ين ع��ن احت��اد م��زارع��ي‬ ‫الأردن مل��دة �أق�صاها أ���س�ب��وع��ان؛ ب�ه��دف ال��وق��وف على‬

‫مدى حاجات قطاع الزراعة من العمالة‪ .‬ويبلغ عدد‬ ‫ال�ع�م��ال ال��واف��دي��ن امل�سجلني ل��دى ال� ��وزارة ‪263.595‬‬ ‫عام ً‬ ‫ال وافداً‪.‬‬ ‫وت �� �ش�ير إ�ح �� �ص��ائ �ي��ات وزارة ال �ع �م��ل �إىل �أن ع��دد‬ ‫ت�صاريح العمل امل�صروفة بلغ ‪� 238‬ألفا‪ ،‬ت�شكل العمالة‬

‫النسور‪ :‬سنقدم تعديالت على قانون االنتخاب‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أكد رئي�س الوزراء الدكتور عبداهلل‬ ‫ال �ن �� �س��ور ان خ���س��ائ��ر � �ش��رك��ة ال�ك�ه��رب��اء‬ ‫الأردنية خالل ال�سنوات الثالث االخرية‬ ‫و�صلت اىل ‪5‬ر‪ 3‬مليار دينار مبعدل ‪3‬ر‪1‬‬ ‫مليار دينار �سنويا‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض� ��ح خ �ل�ال ا� �س �ت �ق �ب��ال��ه نقيب‬ ‫املحامني �سمري خرفان يف دار الرئا�سة‬ ‫ام�س ان االجراءات التي تعتزم احلكومة‬ ‫ات�خ��اذه��ا للتقليل م��ن خ�سائر ال�شركة‬ ‫ت�شمل اي�ضا معاجلة �سرقات الكهرباء‬ ‫والفاقد وعدم فعالية التوليد‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار ب�ه��ذا ال���ص��دد اىل ان معامل‬ ‫ال �ق��رار ال ��ذي ت �ن��وي احل �ك��وم��ة ات �خ��اذه‬ ‫�ضمن البدائل املتاحة لتعوي�ض �شركة‬ ‫ال �ك �ه��رب��اء ع ��ن خ �� �س��ائ��ره��ا ل ��ن ي �ط��ال‬ ‫�شريحة كبرية من املواطنني من ذوي‬ ‫اال��س�ت�ه�لاك ال�ق�ل�ي��ل‪ ،‬ك�م��ا ان احلكومة‬ ‫�ست�أخذ بعني االعتبار قطاع ال�صناعة‬ ‫وجم�م��وع��ة م��ن ال�ق�ط��اع��ات االن�ت��اج�ي��ة‬ ‫االخرى‪.‬‬ ‫و�أكد الن�سور ان احلكومة متد يدها‬ ‫ملزيد م��ن التعاون م��ع نقابة املحامني‪،‬‬

‫وبقية النقابات االخ��رى‪ ،‬الفتا اىل انه‬ ‫التقى ال�ن�ق��اب��ات املهنية اك�ثر م��ن مرة‬ ‫وان احلكومة حري�صة على اال�ستمرار‬ ‫بعقد مثل هذه اللقاءات مع الفعاليات‬ ‫املنتخبة ملا فيه امل�صلحة العامة‪.‬‬ ‫وب�ش�أن عملية اال�صالح اكد الن�سور‬ ‫ان ع�م�ل�ي��ة اال� �ص�ل�اح يف االردن دائ�م��ة‬ ‫وم�ستمرة يف جميع املجاالت ال�سيا�سية‬ ‫واالقت�صادية واالجتماعية يف �آن واحد‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ال�ن���س��ور ب�ه��ذا ال���ص��دد ان��ه‬ ‫و�ضمن اال�صالحات ال�سيا�سية �ستقدم‬ ‫احلكومة تعديالت على قانون االنتخاب‬ ‫تتعلق باملواد التي ال حتظى ب�إجماع‪ ،‬مثل‬ ‫ال�صوت الواحد والقائمة الوطنية‪ ،‬الفتا‬ ‫اىل اهمية اقرار قانون جديد للأحزاب‬ ‫ي�سهم يف تعزيز احلياة ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫وب�ش�أن مكافحة الف�ساد اكد الن�سور‬ ‫ان موقف احلكومة وا�ضح وحا�سم جتاه‬ ‫ه��ذا االم��ر واحل�ك��وم��ة ق��ام��ت بخطوات‬ ‫ج��ادة ومل ت�ت�ردد يف فتح اي ملف عند‬ ‫توفر الدليل ودون ظلم لأي �شخ�ص‪.‬‬ ‫وردا على املالحظات ح��ول متابعة‬ ‫ق�ضية اال�سرى لدى �سلطات االحتالل‬ ‫اال��س��رائ�ي�ل��ي ا��ش��ار الن�سور اىل ان هذه‬

‫الق�ضية تتابع ب�شكل حثيث عرب القنوات‬ ‫الدبلوما�سية‪.‬‬ ‫و�أك � ��د رئ �ي ����س ال � � ��وزراء ان ال��دول��ة‬ ‫االردن� �ي ��ة ب � ��د�أت وب��ال �ت��دري��ج ال�ت���ص��دي‬ ‫مل�ح��اوالت التطاول على القانون وعلى‬ ‫هيبة ال��دول��ة ووق ��ف االع� �ت ��داءات على‬ ‫�آب ��ار امل �ي��اه وال �ك �ه��رب��اء‪ ،‬م ��ؤك��دا ان ه��ذه‬ ‫احلمالت �ست�ستمر وبوترية اعلى‪.‬‬ ‫وق� � ��دم ال �ن �� �س��ور ال� �ت� �ه ��اين ل�ن�ق�ي��ب‬ ‫املحامني �سمري خرفان‪ ،‬واع�ضاء جمل�س‬ ‫النقابة‪ ،‬وبارك لهم بثقة الهيئة العامة‬ ‫بانتخابهم ملجل�س النقابة‪.‬‬ ‫وا�ستمع رئي�س الوزراء خالل اللقاء‬ ‫الذي ح�ضره وزير العدل ووزير الدولة‬ ‫ل���ش��ؤون رئا�سة ال ��وزراء ال��دك�ت��ور احمد‬ ‫زي��ادات‪ ،‬ووزي��ر الدولة ل�ش�ؤون االع�لام‬ ‫ووزي ��ر ال���ش��ؤون ال�سيا�سية والربملانية‬ ‫الدكتور حممد املومني اىل �أبرز مطالب‬ ‫واحتياجات النقابة التي عر�ضها نقيب‬ ‫املحامني وموقف النقابة من جمموعة‬ ‫م��ن ال�ق���ض��اي��ا ع�ل��ى ال���س��اح��ة ال��وط�ن�ي��ة‬ ‫ومنها عملية اال�صالح وحماربة الف�ساد‪.‬‬ ‫و�أكد خرفان ان النقابة تنطلق من‬ ‫اهتمامها بالق�ضايا العامة من حر�ص‬

‫اك �ي��د ع�ل��ى امل���ص�ل�ح��ة ال��وط�ن�ي��ة و��ص��ون‬ ‫الوحدة الوطنية القائمة واحلفاظ على‬ ‫االردن نظاما وار�ضا و�شعبا‪.‬‬ ‫كما طالب احلكومة �أال تقوم برفع‬ ‫ا�سعار ال�سلع التي لها انعكا�س مبا�شر‬ ‫ع�ل��ى ح �ي��اة امل��واط �ن�ين وت � أ�ث�ي�رات��ه على‬ ‫ا� �س �ع��ار م� ��واد اخ� ��رى وان ي�ت��م تو�ضيح‬ ‫االم� � ��ور واحل� �ق ��ائ ��ق ل �ل �م��واط �ن�ين ب�ك��ل‬ ‫��ش�ف��اف�ي��ة و� �ص��راح��ة‪ ،‬م�ط��ال�ب��ا بتطبيق‬ ‫�سيادة القانون على اجلميع‪.‬‬ ‫وا�شار خرفان اىل ان هناك �ضرورة‬ ‫ملحة ل�ل�إ��س��راع يف ا� �ص��دار التعديالت‬ ‫الت�شريعية التي تقدمت بها النقابة مبا‬ ‫ي�سهم يف احلفاظ على �سوية املهنة ورفع‬ ‫م�ستوى االداء املهني وح��ل ال�صعوبات‬ ‫ال �ت��ي ت ��واج ��ه امل �ح��ام�ي�ن ال ��ذي ��ن ي�صل‬ ‫عددهم اىل ‪ 13‬الف حمام منهم ‪ 3‬االف‬ ‫حمام متدرب‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت��ه ا�� �ش ��ار زي � � ��ادات اىل ان‬ ‫جمل�س ال��وزراء �سينظر خالل اال�سبوع‬ ‫املقبل يف ال�ت�ع��دي�لات الت�شريعية التي‬ ‫ت �ق��دم��ت ب �ه��ا ن �ق��اب��ة امل �ح��ام�ين مت�ه�ي��دا‬ ‫لإحالتها اىل دي ��وان الت�شريع وال ��ر�أي‬ ‫لدرا�ستها‪.‬‬

‫«املهندسني» تقيم عشاء جماعيا لصالح حملة‬ ‫جمع تربعات مستشفى الوالدة بغزة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫تقيم اللجنة العليا إلع�م��ار غ��زة ال�ي��وم حفل ع�شاء‬ ‫خ�يري��ا ل���ص��ال��ح ح�م�ل��ة ج�م��ع ت�ب�رع��ات ال��س�ت�ك�م��ال ب�ن��اء‬ ‫م�ست�شفى االط�ف��ال وال ��والدة يف دي��ر البلح بقطاع غزة‪.‬‬ ‫وت�ضم اللجنة نقاية املهند�سني ونقابة املقاولني وجمعية‬ ‫امل�ستثمرين يف قطاع الإ�سكان‪.‬‬ ‫و�أعلنت اللجنة عن ا�ستعدادها لتلقي التربعات من‬ ‫خ�لال نقابة املهند�سني وفروعها يف املحافظات ونقابة‬ ‫املقاولني وجمعية م�ستثمري قطاع اال�سكان �أو من خالل‬ ‫فرع البنك اال�سالمي االردين يف ال�شمي�ساين ح�ساب رقم‬ ‫‪� ،94913‬أو بنك االردن دب��ي اال�سالمي ف��رع جبل عمان‬ ‫ح�ساب رقم ‪.350350‬‬ ‫من جانب �آخ��ر‪ ،‬حتتفل نقابة املهند�سني يف التا�سع‬

‫من ال�شهر اجل��اري مب��رور ‪ 50‬عاما على ت�أ�سي�س احتاد‬ ‫املهند�سني ال�ع��رب حت��ت رع��اي��ة رئي�س ال ��وزراء الدكتور‬ ‫عبداهلل الن�سور‪.‬‬ ‫وق� ��ال رئ �ي ����س االحت � ��اد ن�ق�ي��ب امل�ه�ن��د��س�ين ع �ب��داهلل‬ ‫عبيدات انه �سيتم خالل احلفل تكرمي النقباء ال�سابقني‬ ‫للنقابة وعدد من املهند�سني واملهند�سات الذين كانت وما‬ ‫زال��ت لهم ب�صمات على م�ستوى رئا�سة االحت��اد و�أمانته‬ ‫العامة وهيئة املكاتب الهند�سية العربية وجلانه ومكتبه‬ ‫ال ��دائ ��م‪ ،‬ب��اال��ض��اف��ة اىل ع ��دد م��ن ال���ش��رك��ات ال��داع�م��ة‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان النقابة وجهت دعوات اىل املهند�سني اع�ضاء‬ ‫جمل�سي النواب واالعيان وعدد من املهند�سني امل�س�ؤولني‬ ‫يف احلكومة من وزراء وامناء عامني ومدراء‪.‬‬ ‫وي�شتمل احل�ف��ل ع�ل��ى كلمة راع ��ي احل�ف��ل ورئي�س‬ ‫االحتاد و�أمينه العام ونقابة املهند�سني‪ ،‬كما يقدم امني‬

‫عام النقابة ورقة عمل حول عالقة النقابة باالحتاد التي‬ ‫كانت أ�ح��د م�ؤ�س�سيه يف ع��ام ‪ .1963‬وت�شارك النقابة يف‬ ‫االحتفال املركزي ال��ذي �سيقام يف ‪ 22‬ال�شهر اجل��اري يف‬ ‫القاهرة حتت رعاية الرئي�س امل�صري حممد مر�سي‪.‬‬ ‫و�أ�شار عبيدات اىل �أن االحتاد وجه الدعوات لر�ؤ�ساء‬ ‫وام�ن��اء عامني �سابقني لالحتاد والنقابات واجلمعيات‬ ‫الهند�سية العربية وامل�ن�ظ�م��ات واالحت� ��ادات الهند�سية‬ ‫ال��دول�ي��ة واال��س�لام�ي��ة للم�شاركة يف االح �ت �ف��ال‪ .‬وي�ق��ام‬ ‫على هام�ش االحتفالية امل��ؤمت��ر االول لهند�سة البناء‬ ‫والت�شييد‪ ،‬وي�شارك فيه ع��دد من املهند�سني الأردنيني‬ ‫من خالل اوراق علمية مقدمة للم�ؤمتر‪ .‬كما تقام على‬ ‫هام�ش االحتفالية عدة اجتماعات للجان االحتاد وهي‪:‬‬ ‫(ال�ب�ن��اء والت�شييد) (املهند�سات العربيات) (فل�سطني‬ ‫والق�ضايا القومية)‪.‬‬

‫اتفاقية تعاون بني جامعة العلوم والتكنولوجيا وجامعة بريزيت‬ ‫الرمثا ‪ -‬فار�س القرعاوي‬ ‫أ�ب ��رم ��ت ج��ام �ع��ة ال �ع �ل��وم وال �ت �ك �ن��ول��وج �ي��ا‬ ‫الأردن� �ي ��ة أ�م ����س ات�ف��اق�ي��ة ت �ع��اون م���ش�ترك مع‬ ‫جامعة ب�يرزي��ت الفل�سطينية‪ ،‬ووقعها ك��ل من‬ ‫رئي�س جامعة العلوم والتكنولوجيا د‪.‬عبداهلل‬ ‫ملكاوي ورئي�س جامعة بريزيت د‪.‬خليل هندي‪،‬‬ ‫وت���ض�م�ن��ت االت �ف��اق �ي��ة ت �ط��وي��ر ال �ع�ل�اق��ات بني‬ ‫اجلامعتني يف جمال التدريب وخدمة املجتمع‬ ‫والت�شارك يف الأبحاث العلمية واملعلومات خا�صة‬ ‫يف علوم ال�صيدلة وال�صيدلة ال�سريرية‪ ،‬وتطوير‬ ‫الربامج الدرا�سية والتدري�سية املتعلقة ب�ضمان‬ ‫اجلودة وامل�شاركة بكتابة الأبحاث العلمية‪.‬‬ ‫وق��دم امل�ل�ك��اوي إ�ي �ج��ازا ع��ن ن���ش��أة اجلامعة‬ ‫وال �ت �ط��ورات ال �ت��ي ��ش�ه��دت�ه��ا‪ ،‬خ��ا��ص��ة يف جم��ال‬

‫ال�ت��و��س��ع يف إ�ن �� �ش��اء ال�ك�ل�ي��ات العلمية والطبية‬ ‫وامل��راك��ز العلمية امل�ساندة للعملية التدري�سية‬ ‫والبحثية يف اجلامعة وما ت�ضمه اجلامعة من‬ ‫�أق�سام وتخ�ص�صات‪.‬‬ ‫فيما أ�ع ��رب ه�ن��دي ع��ن إ�ع�ج��اب��ه بامل�ستوى‬ ‫ال� �ط� �ي ��ب ال � � ��ذي حت� �ظ ��ى ب� ��ه ج ��ام� �ع ��ة ال �ع �ل��وم‬ ‫والتكنولوجيا على امل�ستوى الإقليمي والدويل‪.‬‬ ‫داع�ي��ا �إىل تعزيز ع�لاق��ات ال�ت�ع��اون م��ع جامعة‬ ‫التكنولوجيا يف خمتلف املجاالت‪.‬‬ ‫وح �� �ض��ر ت��وق �ي��ع االت �ف��اق �ي��ة ع �م �ي��د ك�ل�ي��ة‬ ‫التمري�ض وال�صيدلة واملهن الطبية يف جامعة‬ ‫بريزيت د‪ .‬تامر العي�ساوي ونائب رئي�س جامعة‬ ‫العلوم والتكنولوجيا د‪.‬اح�م��د بطيحة وعميد‬ ‫كلية ال�صيدلة د‪ .‬ف��را���س علعايل وعميد كلية‬ ‫التمري�ض د‪�.‬أروى عوي�س‪.‬‬

‫امل�صرية �أكرب ن�سبة منها‪.‬‬ ‫وي�ستحوذ القطاع الزراعي يف اململكة على اجلزء‬ ‫ا ألك�بر من العمالة الوافدة‪ ،‬وت�شكل العمالة امل�صرية‬ ‫أ�ك�بر ن�سبة منها‪ ،‬اذ تبلغ نحو ‪ 68‬يف املئة من �إجمايل‬ ‫العمالة الوافدة يف اململكة‪.‬‬

‫إحالة ‪ 45‬ضبطية أدوية مزورة‬ ‫إىل القضاء عام ‪2013‬‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أحمد برقاوي‬ ‫�أحالت فرق الرقابة على ال��دواء يف امل�ؤ�س�سة‬ ‫العامة للغذاء وال��دواء ‪� 45‬ضبطية �أدوي��ة مزورة‬ ‫�إىل ال�ن��ائ��ب ال �ع��ام؛ الت �خ��اذ املقت�ضى ال�ق��ان��وين‬ ‫بحقهم‪.‬‬ ‫وح�سب �أرقام ر�سمية‪� ،‬ضبطت كوادر الرقابة‬ ‫ال��دوائ�ي��ة ‪ 10‬م�ؤ�س�سات �صيدالنية و‪ 18‬م�ؤ�س�سة‬ ‫غري �صيدالنية و‪ 17‬فرداً يتداولون �أدوية مزورة‬ ‫يف ال�سوق املحلية منذ بداية العام احل��ايل حتى‬ ‫منت�صف �أيار املا�ضي‪.‬‬ ‫وبلغ عدد �أ�صناف الأدوي��ة امل��زورة امل�ضبوطة‬ ‫‪� 18‬صنفا بقيمة ‪� 114.417‬ألف دينار‪ ،‬فيما �ضبطت‬ ‫ف��رق الرقابة الدوائية ‪ 14391‬حبة دواء م��زورة‪،‬‬ ‫ف�ضال ع��ن ‪� 107‬أ��ص�ن��اف �أدوي ��ة مهربة للمملكة‬

‫بلغت قيمتها ‪ 61.454‬أ�ل��ف دينار‪ ،‬وم�ستح�ضرات‬ ‫غري جمازة بقيمة ‪� 401.5‬ألف دينار‪ ،‬و�أدوية مبيعة‬ ‫جلهات ر�سمية بقيمة ‪� 17‬ألف دينار‪.‬‬ ‫و أ�ظ� �ه ��رت الأرق� � ��ام ال��ر��س�م�ي��ة ت���س�ج�ي��ل ‪100‬‬ ‫خمالفة بحق �صيدليات عامة وخا�صة وم�ستودعات‬ ‫�أدوية وم�ؤ�س�سات غري �صيدالنية منذ بداية العام‪،‬‬ ‫ا�ستحوذت العا�صمة ع ّمان على �أكرث من ن�صفها‬ ‫بن�سبة ‪ 57‬يف املئة وتلتها حمافظتا الزرقاء واربد‬ ‫على التوايل‪.‬‬ ‫ون�ف��ذت ف��رق ال��رق��اب��ة على ال ��دواء أ�ك�ث�ر من‬ ‫‪ 600‬زي ��ارة تفتي�شية على م�ؤ�س�سات �صيدالنية‬ ‫وغ�ير �صيدالنية‪ ،‬ك��ان من بينها ‪ 539‬زي��ارة على‬ ‫�صيدليات ع��ام��ة‪ ،‬و‪� 5‬صيدليات يف م�ست�شفيات‬ ‫خا�صة‪ ،‬و‪ 12‬م�ستودعا للأدوية‪ ،‬و‪ 39‬حمال جتاريا‬ ‫و�صالون جتميل‪ ،‬و‪ 22‬حمال للعطارة والأع�شاب‪.‬‬

‫إصابة ‪ 6‬دركيني بمواجهات‬ ‫مع الجئي «الزعرتي»‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫أ�� �ص �ي��ب ‪ 6‬م��ن ع�ن��ا��ص��ر الأم� ��ن ب �ج��روح يف‬ ‫جت�دّد املواجهات فجراً مع الجئني �سوريني يف‬ ‫خميم ال��زع�تري الكائن يف �صحراء حمافظة‬ ‫املفرق �شمال �شرق البالد‪ .‬وق��ال م�صدر �أمني‬ ‫ليونايتد ب��ر���س �إن�ترن��ا��ش��ون��ال‪� ،‬إن «‪ 6‬عنا�صر‬ ‫من قوات الدرك الأردنية �أ�صيبوا بجروح فجر‬ ‫ال �ي��وم خ�ل�ال م��واج �ه��ات م��ع الج�ئ�ين �سوريني‬ ‫يقطنون يف خميم ال��زع�تري الكائن يف �شمال‬ ‫�شرق البالد‪ ،‬ومت نقلهم �إىل امل�ست�شفى لتلقي‬ ‫العالج»‪.‬‬

‫و�أ� �ش��ار �إىل �أن «ق ��وات ال ��درك ا�ستخدمت‬ ‫قنابل الغاز امل�سيل للدموع لتفريقهم»‪.‬‬ ‫وكانت قوات الدرك الأردنية ف ّرقت الأحد‬ ‫مظاهرة وت�صدّت لأعمال �شغب افتعلها الجئون‬ ‫��س��وري��ون يقطنون يف خميم ال��زع�تري �شمال‬ ‫�شرق البالد‪.‬‬ ‫وي �ق��ول الأردن �إن ��ه ي�ست�ضيف �أك�ث�ر من‬ ‫ن�صف مليون الجئ �سوري على �أرا�ضيه‪ ،‬وتتوقع‬ ‫امل�ف��و��ض�ي��ة ال�ع�ل�ي��ا ل �� �ش ��ؤون ال�لاج�ئ�ين التابعة‬ ‫للأمم املتحدة �أن يرتفع العدد �إىل ‪ 1.2‬مليون‬ ‫بنهاية العام احلايل‪� ،‬أي ما يعادل خُ م�س �سكان‬ ‫اململكة‪.‬‬

‫شاهد بـ«خلية‪ :»11/9‬املخابرات أجربتني‬ ‫على الشهادة وأنا متعاط للكحول‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬رائد رمان‬ ‫فجر �شاهد النيابة العامة عبد الرحمن‬ ‫عبد اجلبار يف أ�ث�ن��اء الإدالء ب�شهادته �أم�س‬ ‫مبحكمة أ�م ��ن ال��دول��ة فيما ع��رف بـ»خلية‬ ‫‪ »11/9‬م�ف��اج��أة م��دوي��ة وغ�ير متوقعة‪ .‬ويف‬ ‫التفا�صيل ق��ال حمامي ال��دف��اع ع��ن اخللية‬ ‫عبد ال�ق��ادر اخلطيب يف ت�صريحات خا�صة‬ ‫لـ»ال�سبيل» �إن �شاهد النيابة عبد الرحمن‬ ‫عبد اجلبار �شقيق املتهم بالق�ضية فوزي عبد‬ ‫اجلبار قد تراجع عن �شاهدته التي كان �أدىل‬ ‫بها �أمام �ضابط املخابرات يف �أثناء التحقيق‬ ‫�إ�ضافة �إىل �شهادته �أمام مدعي عام املخابرات‬ ‫العامة وذلك يف بدايات القب�ض على اخللية‪.‬‬ ‫و أ�� �ض��اف اخلطيب �أن ال�شاهد ق��ال �أم��ام‬ ‫حمكمة أ�م ��ن ال��دول��ة ��ص�ب��اح ام����س �إن ��ه ك��ان‬ ‫حت��ت ت � أ�ث�ير امل �� �ش��روب��ات ال��روح �ي��ة وذل ��ك يف‬ ‫وقت الإدالء ب�شهادته �أمام �ضابط املخابرات‪،‬‬ ‫قائال بالن�ص «كنت �شاربا �أي �سكران»‪ ،‬على‬

‫حد قوله‪ ،‬متابعا �أن ال�شاهد أ�ك��د �أن �ضابط‬ ‫املخابرات ال��ذي ت��وىل التحقيق معه حينها‬ ‫�أج�ب�ره على ال �ق��ول �إن املتهم جعفر درد���س‬ ‫طلب منه «مواد كيماوية‪ ،‬يف الوقت الذي بني‬ ‫فيه ال�شاهد �أن املتهم درد�س طلب منه �أ�سمدة‬ ‫زراعية ولي�س مواد كيماوية‪ ،‬وفق قوله‪.‬‬ ‫وتابع اخلطيب �أن ال�شاهد لفت �إىل �أنه‬ ‫مت إ�ج �ب��اره على ال���ش�ه��ادة �ضد �شقيقه أ�م��ام‬ ‫م��دع��ي ع ��ام امل �خ��اب��رات ال �ع��ام��ة‪ ،‬م � ؤ�ك��دا �أن‬ ‫جميع �أقواله مت �أخذها حتت الإكراه املعنوي‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن هيئة املحكمة قامت بتحويل‬ ‫ال�شاهد �إىل متهم ب�شهادة الزور‪ ،‬ح�سب قوله‪.‬‬ ‫ول �ف��ت اخل �ط �ي��ب �إىل ان ه�ي�ئ��ة ال��دف��اع‬ ‫ع��ن املتهمني اع�تر��ض��ت على ق ��رار املحكمة‬ ‫بتحويل ال�شاهد �إىل متهم ب�شهادة ال��زور‪،‬‬ ‫منوها �إىل �أن الهيئة رف�ضت ق��رار املحكمة‬ ‫م�ؤكدة يف الوقت ذات��ه �أن��ه مت �إجبار ال�شاهد‬ ‫على ال�شهادة حتت االكراه املعنوي‪ ،‬على حد‬ ‫قوله‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )4‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2323‬‬

‫‪7‬‬

‫مذكرة ملحامي األحزاب األربعة تؤكد اختصاص "العدل‬ ‫العليا" يف النظر يف الطعن بنتائج االنتخابات‬ ‫عمان– لقمان ا�سكندر‬

‫م���ن�������ص���ور‪:‬‬ ‫ن�����ري�����د �أن‬ ‫ن����������ق����������رع‬ ‫اجل������ر�������س‬

‫ذي������������������اب‪:‬‬ ‫مل ن��ن��ظ��ر‬ ‫�إىل ه���ذه‬ ‫امل���ع���رك���ة‬ ‫م���ن زاوي����ة‬ ‫ق���ان���ون���ي���ة‬

‫ق��دم املحامي الدكتور رات��ب اجلنيدي مذكرة رد فيها‬ ‫عن �إجابة النيابية الإدارية العامة ب�أن حمكمة العدل العليا‬ ‫غري خمت�صة يف النظر يف الطعن بنتائج االنتخابات النيابية‬ ‫الأخرية‪.‬‬ ‫وكانت قد تقدمت �شخ�صيات وطنية و أ�ح��زاب �سيا�سية‬ ‫يف �آذار املا�ضي بدعوى ق�ضائية تطعن يف نتائج االنتخابات‬ ‫النيابية الأخرية �أمام حمكمة العدل العليا‪ ،‬من بينها �أحزاب‬ ‫جبهة العمل الإ�سالمي وال�شيوعي والبعث العربي التقدمي‬ ‫والوحدة ال�شعبية‪.‬‬ ‫و�سجل الدعوى املحامي الدكتور راتب اجلنيدي‪ .‬وقدم‬ ‫�أمناء عامون �أربعة �أحزاب الطعن بنتائج االنتخابات النيابية‬ ‫الأخ�ي�رة ب�صفاتهم احلزبية وه��م‪ :‬حمزة من�صور ب�صفته‬ ‫�أمني عام حزب جبهة العمل اال�سالمي‪ ،‬و�سعيد ذياب �أمني‬ ‫ع��ام ح��زب الوحدة ال�شعبية ومنري احلمارنة ب�صفته �أمني‬ ‫عام احلزب ال�شيوعي االردين وف�ؤاد دبور ب�صفته �أمني عام‬ ‫حزب البعث العربي التقدمي‪� ،‬إ�ضافة �إىل احمد العرموطي‬ ‫نقيب الأط �ب��اء الأ��س�ب��ق‪ ،‬وحم�م��د خليل عقل ن��ائ��ب ا�سبق‪،‬‬ ‫وحممد الب�شري نقيب مدققي احل�سابات ال�سابق واحمد‬ ‫قادري نقيب �أطباء ا�سبق‪.‬‬ ‫وت�ضمنت امل��ذك��رة ‪� 35‬صفحة وكانت ال��دع��وى موجهة‬ ‫�ضد ثمانية �أطراف‪ ،‬هي الهيئة امل�ستقلة لالنتخاب وجمل�س‬ ‫مفو�ضي الهيئة ورئ�ي����س جمل�س مفو�ضي الهيئة وجل��ان‬ ‫االنتخاب ور�ؤ�ساء جلان االنتخاب واللجنة اخلا�صة ورئي�س‬ ‫اللجنة اخلا�صة‪� ،‬إ�ضافة �إىل الأ�شخا�ص املعلن عن فوزهم يف‬ ‫االنتخابات النيابية العامة امل��ذك��ورة �أ�سما�ؤهم يف اجل��دول‬ ‫املرفق يف عدد اجلريدة الر�سمية رقم (‪ )5201‬تاريخ ‪/1/ 29‬‬ ‫‪ - 2013‬بوا�سطة �أمني عام جمل�س النواب‪.‬‬ ‫وعن مو�ضوع الطعن بنتائج االنتخابات‪ ،‬فت�ضمن �سبعة‬ ‫بنود رئي�سة‪ ،‬متثلت يف اعتماد النتائج الأول�ي��ة يف الدوائر‬ ‫االنتخابية املحلية واعتبارها نهائية‪ ،‬وكذلك ب�ش�أن املقاعد‬ ‫املخ�ص�صة للن�ساء‪ ،‬واملقاعد املخ�ص�صة للقوائم يف الدائرة‬ ‫االن�ت�خ��اب�ي��ة ال �ع��ام��ة‪� ،‬إ� �ض��اف��ة اىل إ�ع �ل�ان امل�ج�ل����س النتائج‬ ‫النهائية لالنتخابات وفق اجلداول املرفقة التي تعترب جزءا‬ ‫من هذا القرار‪ ،‬ون�شرها يف اجلريدة الر�سمية‪ .‬ما ا�ستندت‬ ‫الالئحة يف بند �آخ��ر �إىل إ�ج ��راءات توزيع املقاعد النيابية‬ ‫ل�ل�ق��وائ��م يف ال��دائ��رة االن�ت�خ��اب�ي��ة ال�ع��ام��ة ب��وا��س�ط��ة اللجنة‬ ‫اخلا�صة واالجراءات التي �صدرت عنها‪.‬‬ ‫ووف ��ق ق��ول ال��دك �ت��ور اجل�ن�ي��دي لـ"ال�سبيل" فعندما‬ ‫قدمت الدعوى ردت النيابة الإدارية العامة بالئحة اجلواب‬ ‫على الدعوى قالت فيها ان لديها �أ�سبابا لرد الدعوى‪ ،‬ومن‬ ‫بينها ان حمكمة العدل العليا لي�ست خمت�صة للنظر فيها‬ ‫وان املخت�صة حمكمة اال�ستئناف‪ ،‬م�ستندة �إىل املادة ‪ 71‬من‬ ‫الد�ستور‬ ‫و�أ��ض��اف الدكتور اجلنيدي ان مذكرته ت�ضمنت ال��رد‬ ‫القانوين واملو�ضوعي على الدفع بعدم االخت�صا�ص املُبدى‬ ‫من رئي�س النيابة العامة الإداري��ة‪ ،‬وتو�ضيح ان مو�ضوعات‬

‫من انتخابات املجل�س ال�سابع ع�شر‬

‫وم�سائل ه��ذه ال��دع��وى تخ�ضع جميعها �إىل الطعن لدى‬ ‫حمكمة ال�ع��دل العليا ��س��واء تعلقت بنتائج االن�ت�خ��اب��ات �أو‬ ‫بقرار جمل�س مفو�ضي الهيئة امل�ستقلة لالنتخاب ب�إعالن‬ ‫نتيجة االنتخابات ملجل�س النواب ال�سابع ع�شر �أو بالقرارات‬ ‫والإج ��راءات والتعليمات التي �صدرت ا�ستنادا �إىل م��واد يف‬ ‫قانون االنتخاب تخالف خمالفة �صريحة ومبا�شرة لأحكام‬ ‫الد�ستور‪.‬‬ ‫وحول الدفع بعدم االخت�صا�ص �أ�شارت مذكرة الدكتور‬ ‫اجلنيدي �إىل املادة ‪ 71‬من الد�ستور التي ي�ستند �إليها رئي�س‬ ‫النيابة العامة الإدارية تعزز وت�ؤكد اخت�صا�ص حمكمة العدل‬ ‫العليا يف النظر والف�صل يف الطعون االنتخابية املدعى بها يف‬ ‫هذه الدعوى‪.‬‬ ‫ووف��ق املذكرة فانه وبالرجوع �إىل الطعون االنتخابية‬ ‫ف�إنها طعون مت�صلة بالنظام االنتخابي‪ ،‬ومت�صلة بالدوائر‬ ‫االنتخابية وتوزيع املقاعد االنتخابية‪ ،‬وهي كذلك مت�صلة‬ ‫بعدم مراعاة الكثافة ال�سكانية يف توزيع املقاعد النيابية‪ .‬كما‬ ‫�أنها طعون مت�صلة بتوافر �صفة معينة فيمن ير�شح لع�ضوية‬ ‫جمل�س النواب‪� ،‬إ�ضافة �إىل �أنها مت�صلة ب��الإدارة والإ�شراف‬ ‫على عملية االقرتاع والفرز وحتديد هيئة الناخبني وحتديد‬ ‫�شروط الرت�شيح و�إجراءاته لع�ضوية جمل�س النواب‪.‬‬

‫«الصحة» و«الرتبية» تطلقان مبادرة‬ ‫املدارس املستدامة بيئي ًا‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أطلقت وزارتا ال�صحة والبيئة‪ ،‬والرتبية‬ ‫والتعليم بعمان �أم����س االث�ن�ين وب��دع��م من‬ ‫اللجنة الوطنية للرتبية والثقافة والعلوم‪/‬‬ ‫اليون�سكو مبادرة املدار�س امل�ستدامة بيئيا‪.‬‬ ‫وتهدف املبادرة اىل رفع م�ستوى الوعي‬ ‫البيئي ل��دى املعلمني والطلبة يف امل��دار���س‬ ‫م��ن خ�ل�ال ال�ع��دي��د م��ن امل�م��ار��س��ات البيئية‬ ‫االيجابية الهادفة اىل احلفاظ على البيئة‬ ‫وت��ر��ش�ي��د ا��س�ت�ه�لاك امل �ي��اه وال �ط��اق��ة واحل��د‬ ‫م��ن انت�شار النفايات وم�ن��ع التلوث البيئي‬ ‫وزي��ادة امل�ساحة اخل�ضراء داخل املدار�س ويف‬ ‫حميطها‪.‬‬ ‫و�أك��د امني عام وزارة الرتبية والتعليم‬ ‫� �ص �ط��ام ع� ��واد خ�ل�ال ح �ف��ل اط �ل�اق امل �ب��ادرة‬ ‫مندوبا عن وزير الرتبية والتعليم بح�ضور‬ ‫ام �ي�ن ع� ��ام وزارة ال �ب �ي �ئ��ة امل �ه �ن��د���س اح�م��د‬ ‫القطارنة مندوبا عن وزي��ر ال�صحة حر�ص‬ ‫ال � � � ��وزارة ع �ل��ى ت ��وف�ي�ر ال �ب �ي �ئ��ة ال�ت�ع�ل�ي�م�ي��ة‬ ‫وال�صحية الآمنة للمتعلم باعتباره ا�ستثمارا‬ ‫رئي�سا يف م�ستقبل االردن‪.‬‬ ‫وق��ال ان فكرة امل��دار���س امل�ستدامة بيئيا‬ ‫ت�ه��دف اىل رف��ع م�ستوى ال��وع��ي بالق�ضايا‬ ‫البيئية لدى الطلبة والهيئتني التدري�سية‬ ‫واالدارية يف املدار�س وافراد املجتمع وتقوية‬ ‫� �ش �ع��وره��م ب��امل �� �س ��ؤول �ي��ة وت �ع��زي��ز ان�ت�م��ائ�ه��م‬ ‫ملجتمعهم من خالل ممار�سات بيئية ايجابية‬ ‫وبخا�صة يف جماالت املياه والطاقة والهواء‬ ‫والنفايات‪.‬‬ ‫وب�ين ع��واد ان امل��دار���س امل�ستدامة بيئيا‬

‫تلتزم بربنامج تربوي بيئي يت�ضمن خطة‬ ‫متكاملة ل��زي��ادة امل�ساحات اخل���ض��راء داخ��ل‬ ‫امل ��در�� �س ��ة ويف حم �ي �ط �ه��ا‪ ,‬وك ��ذل ��ك ت�ط�ب�ي��ق‬ ‫م�ع��اي�ير ال�ن�ظ��اف��ة واالق�ت���ص��اد يف ا�ستهالك‬ ‫ال�ط��اق��ة وامل �ي��اه‪ ,‬ومب��ا ي�ع��زز دور ال�ط��ال��ب يف‬ ‫احلفاظ على البيئة من خالل م�شاركته يف‬ ‫تنظيف مدر�سته وتعلم كيفية التعامل مع‬ ‫املخلفات ب�أنواعها وزراع��ة وغر�س اال�شجار‬ ‫و� �س �ب��ل ت��ر��ش�ي��د ا� �س �ت �ه�لاك ال �ط��اق��ة وامل �ي��اه‬ ‫و�ضرورة االعتماد على الطبيعة‪.‬‬ ‫واعترب ان املبادرة ت�شكل حلقة و�صل بني‬ ‫الطلبة وجمتمعهم وتعطي الطلبة الفر�صة‬ ‫الكاملة للقيام مب�شروعات تزودهم باملهارات‬ ‫امليدانية على ار���ض ال��واق��ع‪ ,‬بالإ�ضافة اىل‬ ‫ايجاد جمتمع ي�ساهم فيه كل فرد يف حماية‬ ‫البيئة وا�ستدامتها‪.‬‬ ‫ب� � ��دوره‪ ,‬اك ��د ام �ي�ن ع ��ام وزارة ال�ب�ي�ئ��ة‬ ‫املهند�س احمد القطارنة اهمية هذه املبادرة‬ ‫الوطنية ال�ستهدفها فئة هامة يف املجتمع‬ ‫وبث روح امل�س�ؤولية املتنامية لديهم وتوظيف‬ ‫حما�سهم جت��اه ال�ق���ض��اي��ا البيئية وتفعيل‬ ‫دورهم الريادي يف الت�صدي للم�شاكل البيئية‬ ‫وحتفيز جمتمعاتهم وا�سرهم نحو امل�شاركة‬ ‫البيئية من خالل ا�ستدامة البيئة ال�صحية‬ ‫داخل املدر�سة وخارجها‪.‬‬ ‫وق� ��ال ان اط �ل�اق امل� �ب ��ادرة يف ع ��دد من‬ ‫مدار�س اململكة ي�أتي يف ظل ما يعانيه االردن‬ ‫من �شح يف املوارد الطبيعية وم�صادر الطاقة‬ ‫وامل �ي��اه وم��ا ي��واج�ه��ه م��ن حت��دي��ات تتمثل يف‬ ‫ال�ه�ج��رات الق�سرية وال�ط�ل��ب امل�ت��زاي��د على‬ ‫املياه والطاقة‪ ,‬مبينا ان املبادرة تزود الطلبة‬

‫باملهارات الالزمة واملنا�سبة وتعزز ال�سلوكيات‬ ‫البيئية االيجابية لديهم‪.‬‬ ‫وت�شتمل امل �ب��ادرة بح�سب رئ�ي����س ق�سم‬ ‫ت��راخ�ي����ص امل ��ؤ� �س �� �س��ات التعليمية يف وزارة‬ ‫ال�صحة ال��دك�ت��ور ه�شام م��ري��ان ‪ 30‬مدر�سة‬ ‫حكومية وخا�صة يف اقاليم اململكة الثالثة مت‬ ‫اختيارها بناء على معايري اعتمدت من قبل‬ ‫اللجنة امل�شرفة على تنفيذ املبادرة‪.‬‬ ‫وقال الدكتور مريان‪ ,‬ان املبادرة جتمع‬ ‫ب�ين التوعية النظرية والتطبيق العملي‪,‬‬ ‫وت�ت���ض�م��ن ك��ذل��ك تنظيم ور� �ش��ات ل�ت��دري��ب‬ ‫ال �ك��وادر ال�صحية والتعليمية وال�ط�ل�ب��ة يف‬ ‫امل��دار���س امل�شاركة‪ ,‬وت�أ�سي�س اندية بيئية يف‬ ‫هذه املدار�س‪.‬‬ ‫و أ�ك��د مدير مديرية ال�صحة املدر�سية‬ ‫يف وزارة ال�صحة ال��دك�ت��ور خالد اخلراب�شة‬ ‫اهمية املبادرة من خالل ا�ستهدافها للطلبة‬ ‫ب��اع �ت �ب��اره��م ال���ش��ري�ح��ة االك �ب�ر يف املجتمع‬ ‫االردين‪.‬‬ ‫وت ��وق ��ع ان ت���س�ه��م امل � �ب� ��ادرة يف خف�ض‬ ‫ا��س�ت�ه�لاك امل �ي��اه وال �ك �ه��رب��اء ل ��دى امل��دار���س‬ ‫امل�شاركة ومتكني املدار�س والطلبة من فرز‬ ‫النفايات وتدويرها وان�شاء حدائق مدر�سية‬ ‫با�ستخدام بع�ض املخلفات املدر�سية‪.‬‬ ‫وع ��ر� ��ض ال��دك �ت��ور اخل��راب �� �ش��ة جل�ه��ود‬ ‫امل ��دي ��ري ��ة يف ت �ع��زي��ز ال �� �س�ل�ام��ة ال���ص�ح�ي��ة‬ ‫وال �ب �ي �ئ �ي��ة يف امل� ��دار�� ��س ورف � ��ع ال���س�ل��وك�ي��ات‬ ‫ال�صحية والبيئية لدى الطلبة ومبا ينعك�س‬ ‫على �سالمة البيئة الوطنية‪.‬‬

‫�إ��ض��اف��ة �إىل كونها طعون مت�صلة بالنظام االنتخابي‬ ‫"قائمة" وتتعلق بقرارات و إ�ج��راءات وتعليمات تنفيذية‪،‬‬ ‫وتتعلق كذلك بالنتائج النهائية لالنتخابات‪ ،‬وبقرار جمل�س‬ ‫مفو�ضي الهيئة امل�ستقلة‪.‬‬ ‫وه��ي �أي�ضا تتعلق بالطعن يف �صحة عموم الإج��راءات‬ ‫وال �ق��رارات والتعليمات بالن�سبة لكل العملية االنتخابية‪،‬‬ ‫وان الغر�ض م��ن ه��ذه الطعون يتمثل يف �إل�غ��اء �أو بطالن‬ ‫نتائج االنتخابات العامة وكذلك �إلغاء القرارات والإجراءات‬ ‫والتعليمات بالن�سبة جلميع ال��دوائ��ر االن�ت�خ��اب�ي��ة ولي�س‬ ‫ب��دائ��رة انتخابية بعينها‪ ،‬كما ان ه��ذا الإل �غ��اء ي��رت��ب آ�ث��ارا‬ ‫بالن�سبة للعملية االنتخابية يف جمموعها‪.‬‬ ‫ووف��ق املذكرة‪ ،‬ف��إذا كان الأم��ر كذلك ف��إن االخت�صا�ص‬ ‫يكون لدى حمكمة العدل العليا يف كل الطعون التي ال تتعلق‬ ‫ب�صحة ع�ضوية نيابة النائب كما هي الطعون االنتخابية‬ ‫التي تت�ضمنها الئحة دعوى امل�ستدعني‪.‬‬ ‫وق��ال أ�م�ين ع��ام ح��زب ال��وح��دة ال�شعبية الدميقراطي‬ ‫ال��دك�ت��ور �سعيد ذي��اب ان االح ��زاب التي رفعت الق�ضية مل‬ ‫تنظر �إىل هذه املعركة من زاوية قانونية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف كنا ننظر لها ك�شكل من �أ�شكال مواجهة احلكم‬ ‫والتعبري واالعرتا�ض على قانون االنتخاب باعتباره قانونا‬

‫معطال للحياة ال�سيا�سية واحلزبية يف البالد‪ ،‬ويفتت وحدة‬ ‫املجتمع ويخدم �شريحة متنفذة يف الدولة واملجتمع‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل ان االحزاب التي قاطعت االنتخابات تخو�ض‬ ‫م�ع��رك��ة ك�شف ال�ب�ط�لان ال�ق��ان��ون وال��د��س�ت��وري لالنتخاب‬ ‫واالن�خ��راط لتعرية القانون واال��ش��ارة �إىل مثالبه الكبرية‬ ‫الذي يلحقها يف الدولة االردنية‪.‬‬ ‫أ�م ��ا �أم�ي�ن ع ��ام ح ��زب ج�ب�ه��ة ال�ع�م��ل اال� �س�لام��ي حمزة‬ ‫من�صور ف�أ�شار �إىل ان الق�ضية م�شروع متبنى من اجلبهة‬ ‫الوطنية للإ�صالح ال تهدف �إىل تعرية العملية االنتخابية‬ ‫�أو �إنهاء ع�ضوية �أع�ضاء جمل�س النواب بل تريد القول ان‬ ‫النظام االنتخابي هذا نظام كارثي دفعنا وما زلنا ندفع ثمنه‬ ‫غاليا �سيا�سيا واقت�صاديا و�أخريا عنفا جامعيا وجمتمعيا‪.‬‬ ‫و أ���ض��اف نريد و�ضع اجلميع أ�م��ام م�س�ؤولياتهم �سواء‬ ‫ال�سلطة الت�شريعية �أو الق�ضائية �أو التنفيذية الن القانون‬ ‫�أو النظام الذي ا�ستند اليه القانون غري د�ستوري وال ميكن‬ ‫ان ي�ؤ�شر على حياة برملانية �أو دميقراطية‪.‬‬ ‫و�أكد من�صور ان الق�ضية لي�ست مناكفة بل قرع جر�س‬ ‫بالقول‪ :‬ي��ا عقالء البلد نريد ان نحمي البلد ون�ستطيع‬ ‫حمايتها ب ��إرادت �ن��ا ب ��إع�لان ب�ط�لان ال�ق��ان��ون للو�صول �إىل‬ ‫قانون يليق بنا ويرعى امل�صالح الوطنية لهذه البلد‪.‬‬

‫موردو أدوية الهرمونات والسرطان‬ ‫واملطاعيم يتعهدون بوقف بيعها لألطباء‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫ك�شف نقيب ال�صيادلة الدكتور حممد عبابنة‬ ‫�أن م��وردي �أدوي ��ة ال�ه��رم��ون��ات واملطاعيم و�أدوي��ة‬ ‫ال�سرطان وامل���ض��ادات احليوية أ�ع�ل�ن��وا التزامهم‬ ‫بوقف بيع تلك الأدوية لعيادات الأطباء‪.‬‬ ‫و أ�� �ض ��اف ع�ب��اب�ن��ة ان جم�ل����س ال�ن�ق��اب��ة التقى‬ ‫مب�س�ؤويل م�ستودعات االدوية التي تورد اال�صناف‬ ‫املذكورة‪ ،‬واتفق معهم على �ضرورة االلتزام بقانون‬ ‫النقابة وقانون ال�صيدلة والدواء بهذا اخل�صو�ص‪،‬‬ ‫باال�ضافة اىل ت�شكيل جلنة لبحث تفا�صيل و�آلية‬ ‫تنفيذ ما مت االتفاق عليه وجتاوز ال�سلبيات‪.‬‬

‫و�أ� �ش��اد عبابنة ب ��دور م���س�ت��ودع��ات االدوي ��ة يف‬ ‫توفري الدواء ب�شكل م�ستمر للمواطنني‪ ،‬وحتقيق‬ ‫االم��ن ال��دوائ��ي‪ ،‬وم�ساهمتها يف رف��ع �سوية مهنة‬ ‫ال �� �ص �ي��دل��ة مل ��ا ف �ي��ه م���ص�ل�ح��ة ال �ق �ط��اع ال ��دوائ ��ي‬ ‫وال�صيدالين يف اململكة‪.‬‬ ‫وكانت نقابة ال�صيادلة ووزارة ال�صحة اتفقتا‬ ‫على تفعيل الن�صو�ص القانونية التي متنع االطباء‬ ‫من بيع االدوية ملر�ضاهم‪ ،‬ونفذت من خالل جلنة‬ ‫م���ش�ترك��ة ح�م�ل��ة للتفتي�ش ع�ل��ى ت�ل��ك ال �ع �ي��ادات‪،‬‬ ‫ج��رى خاللها �ضبط عيادتني واتخاذ االج��راءات‬ ‫القانونية بحقهما‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫اعالنــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫الثالثاء (‪ )4‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2323‬‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2013- 2130( / 3-2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫ال � �ه � �ي � �ئ� ��ة‪ /‬ال � �ق� ��ا� � �ض� ��ي‪ :‬حم � �م� ��د حم �م��د‬ ‫عبدالرحيم القوا�سمة‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫دروي�ش مو�سى حممد دروي�ش‬

‫العمر‪� 57 :‬سنة‬ ‫العنوان‪ :‬عمان ‪ /‬املقابلني ‪ -‬حي املعامل ‪-‬‬ ‫ال�شارع املتفرع من �شارع البالغة ‪ -‬مقابل‬ ‫��س��وق امل�ق��اب�ل�ين ال�شعبي م��ؤ��س���س��ة اجل�م��ال‬ ‫لال�سترياد والت�صدير‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح� ��� �ض ��ورك ي � ��وم االث � �ن �ي�ن امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2013/6/17‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع�ل�اه وال �ت��ي �أق��ام�ه��ا عليك احل��ق ال�ع��ام‬ ‫وم�شتكي‪ :‬ال�شركة االوروبية ل�صناعة العطور‬ ‫وم � ��واد ال�ت�ج�م�ي��ل ومي�ث�ل�ه��ا حم���س��ن رم���ض��ان‬ ‫ح�سني عبدالنبي‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة تنفيذ حمكمـــة‬ ‫بدايـــة جنوب عمـــان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2012/3523 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2013/6/3 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫دائرة تنفيذ جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2012-3960( /11-2‬سجل عام ‪� -‬ص‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫دائرة تنفيذ جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2013-1261( /11-2‬سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫وع �ن��وان��ه‪� � :‬ش��ارع احل��ري��ة ق�ب��ل ا� �ش��ارات‬ ‫االر�سال‬ ‫رق��م االع�لام ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪ :‬قرار‬ ‫حكم ‪2012/195‬‬ ‫تاريخه‪2012/3/11 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪� :‬صلح حقوق جنوب عمان‬ ‫امل �ح �ك��وم ب� ��ه ‪ /‬ال ��دي ��ن‪ 3483 :‬دي �ن��ار‬ ‫والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫امل �ح �ك��وم ل��ه ‪ /‬ال ��دائ ��ن‪�� :‬ش��رك��ة ال��زي�ن��ة‬ ‫لت�شكيل املعادن املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬ابو علندا الدوار قرب‬ ‫بنك اال�سكان اجت��اه مدر�سة اب��و علندا‬ ‫حمل بيع لوازم �إنارة اجلرن‬ ‫رقم االع�لام ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪/1-2 :‬‬ ‫(‪� )2012/2820‬سجل عام‬ ‫تاريخه‪2012/11/26 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ جنوب عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 170 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف وات�ع��اب املحاماة ان وج��دت‬ ‫والفائدة ان وجدت‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫امل�ح�ك��وم ل��ه ‪ /‬ال��دائ��ن‪�� :‬ش��رك��ة فينو�س‬ ‫للكهرباء واالنارة املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ جنوب عمان‬

‫وع �ن��وان��ه‪ :‬ع �م��ان ‪ -‬ال�ق��وي���س�م��ة ‪ -‬حي‬ ‫النهارية �شارع عا�صم بن عمرو عمارة‬ ‫رقم ‪13‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪1 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ جنوب عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 500 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف وات�ع��اب املحاماة ان وج��دت‬ ‫والفائدة ان وجدت‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا ا إلخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم ل��ه ‪ /‬ال��دائ��ن‪ :‬علي عبدالقادر‬ ‫حممد اجلوالين املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ جنوب عمان‬

‫و�صفي دخيل نزال اخلاليلة‬

‫معاوية حممود خليل جرن‬

‫احمد حممود حممد الكور‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2013- 1255 ( / 1-2‬‬ ‫�سجل عام‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬ج��اب��ر ع��ودة عبداهلل‬ ‫ال�شديفات‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫‪ -1‬احمد ر�ضوان حممد جمعة‬ ‫‪� -2‬سهري وجيه احمد الهر�شة‬ ‫‪ -3‬حممود ح�سونة العجرمي‬

‫ع �م��ان ‪ /‬ال�ق��وي���س�م��ة خ�ل��ف ا� �س �ت��اد امللك‬ ‫عبداهلل �شارع احمد عبد ال��وايل عمارة‬ ‫رقم ‪11‬‬ ‫يقت�ضي ح���ض��ورك ي��وم االث�ن�ين امل��واف��ق‬ ‫‪ 2013/6/17‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي‪� :‬شركة وقا�ص امل�صري واوالده‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬


‫العمالت مقابل الدينار‬

‫‪9‬‬

‫الدوالر‪0.708 :‬‬

‫الين‪0.007 :‬‬

‫اليورو‪0.920 :‬‬

‫االسترليني‪1.075 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.188 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.472 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫الثالثاء (‪ )4‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2323‬‬

‫‪0.192‬‬

‫الذهب محلي ًا‬

‫نفط ومعادن‬ ‫ب������رن������ت‪:‬‬ ‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬ ‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫‪101.78‬‬ ‫‪ 1402.80‬دوالر لألونصة‬ ‫‪ 22.53‬دوالر لألونصة‬ ‫دوالر‬

‫جنيه مصري‪0.099 :‬‬

‫دينار‬

‫الحالي‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫‪32.17‬‬ ‫‪28.19‬‬ ‫‪24.21‬‬ ‫‪18.91‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫السابق‬

‫‪31.82‬‬ ‫‪27.86‬‬ ‫‪23.91‬‬ ‫‪18.63‬‬

‫انخفاض الرقم القياسي يف بورصة‬ ‫عمان وتداول ‪ 8‬ماليني دينار‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫بلغ حجم التداول الإجمايل يف بور�صة عمان �أم�س‬ ‫االثنني نحو ‪ 8‬ماليني دي�ن��ار‪ ،‬وع��دد الأ�سهم املتداولة‬ ‫‪ 9.1‬مليون �سهم‪ ،‬نفذت من خالل ‪ 4241‬عقداً‪.‬‬ ‫وع ��ن م���س�ت��وي��ات الأ� �س �ع��ار‪ ،‬ف�ق��د ان�خ�ف����ض ال��رق��م‬ ‫ال�ق�ي��ا��س��ي ال �ع��ام لأ� �س �ع��ار الأ� �س �ه��م لإغ�ل��اق �أم ����س �إىل‬ ‫‪ 2018.39‬نقطة‪ ،‬بانخفا�ض ن�سبته ‪ 0.21‬يف املئة‪.‬‬ ‫ومبقارنة �أ�سعار الإغالق لل�شركات املتداولة �أم�س‪،‬‬ ‫البالغ عددها ‪� 148‬شركة مع �إغالقاتها ال�سابقة‪� ،‬أظهرت‬ ‫‪� 26‬شركة ارتفاعاً يف �أ�سعار �أ�سهمها‪ ،‬و‪� 68‬شركة �أظهرت‬ ‫انخفا�ضاً يف �أ�سعار �أ�سهمها‪.‬‬ ‫�أم��ا على م�ستوى القطاعي‪ ،‬فقد انخف�ض الرقم‬ ‫القيا�سي قطاع اخلدمات بن�سبة ‪ 0.54‬يف املئة‪ ،‬وانخف�ض‬ ‫الرقم القيا�سي القطاع املايل بن�سبة ‪ 0.22‬يف املئة‪ ،‬وارتفع‬ ‫ال��رق��م القيا�سي قطاع ال�صناعة بن�سبة ‪ 0.04‬يف املئة‪.‬‬

‫�أم��ا بالن�سبة للقطاعات الفرعية‪ ،‬فقد ارتفع الرقم‬ ‫القيا�سي لقطاع ال�صناعات الهند�سية واالن�شائية‪،‬‬ ‫ال �ت �ب��غ وال �� �س �ج��ائ��ر‪ ،‬ال �ت �ك �ن��ول��وج �ي��ا واالت� ��� �ص ��االت‪،‬‬ ‫ال�صناعات اال�ستخراجية والتعدينية‪ 0.65 :‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 0.45‬يف املئة‪ 0.41 ،‬يف املئة‪ 0.20 ،‬يف املئة على التوايل‪.‬‬ ‫يف ح �ي�ن ان �خ �ف ����ض ال ��رق ��م ال �ق �ي��ا� �س��ي ل �ق �ط��اع‬ ‫ال�صناعات الزجاجية واخلزفية‪ ،‬اخلدمات التجارية‪،‬‬ ‫الأدوي � � ��ة وال �� �ص �ن��اع��ات ال �ط �ب �ي��ة‪ ،‬ال �ن �ق��ل‪ ،‬ال �ف �ن��ادق‬ ‫وال�سياحة‪ ،‬الطباعة والتغليف‪ ،‬اخلدمات ال�صحية‪،‬‬ ‫الإع �ل ��ام‪ ،‬اخل ��دم ��ات امل��ال �ي��ه امل �ت �ن��وع��ة‪ ،‬ال���ص�ن��اع��ات‬ ‫ال �ك �ه��رب��ائ �ي��ه‪ ،‬ال� �ع� �ق ��ارات‪ ،‬ال �� �ص �ن��اع��ات ال �ك �ي �م��اوي��ة‪،‬‬ ‫� �ص �ن��اع��ات امل�ل�اب ����س واجل� �ل ��ود وال �ن �� �س �ي��ج‪ ،‬الأغ ��ذي ��ة‬ ‫وامل�شروبات‪ ،‬اخلدمات التعليمية‪ ،‬الطاقة واملنافع‪،‬‬ ‫الت�أمني‪ ،‬البنوك‪ 4.74 :‬يف املئة‪ 1.82 ,‬يف املئة‪1.66 ,‬‬ ‫يف امل�ئ��ة‪ 1.61 ,‬يف امل�ئ��ة‪ 1.58 ,‬يف امل�ئ��ة‪ 1.38 ,‬يف املئة‪,‬‬ ‫‪ 1.24‬يف امل�ئ��ة‪ 1.24 ,‬يف امل�ئ��ة‪ 0.90 ,‬يف امل�ئ��ة‪ 0.74 ,‬يف‬

‫الصناعة والتجارة تنوي تطبيق "املعاملة باملثل"‬ ‫ملنتجات اللحوم املعلبة املصرية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ك�شف وزير ال�صناعة والتجارة والتموين‬ ‫ووزي� ��ر االت �� �ص��االت وت�ك�ن��ول��وج�ي��ا امل�ع�ل��وم��ات‬ ‫الدكتور حامت احللواين عن التوجه لتطبيق‬ ‫ن �ظ��ام امل �ع��ام �ل��ة ب��امل �ث��ل‪ ،‬ب�خ���ص��و���ص منتجات‬ ‫ال �ل �ح��وم امل�ع�ل�ب��ة ال� � ��واردة م��ن م���ص��ر لل�سوق‬ ‫املحلي‪.‬‬ ‫و�أوع � � ��ز احل� �ل ��واين خ �ل�ال ل �ق��ائ��ه �أم ����س‬ ‫االث �ن�ي�ن م���س�ت�ث�م��ري م��دي �ن��ة امل �ل��ك ع �ب��داهلل‬ ‫الثاين ال�صناعية و�شرق عمان ال�صناعية يف‬ ‫م�ق��ر جمعية امل�ستثمرين االردن �ي��ة مل�ؤ�س�سة‬ ‫امل��وا� �ص �ف��ات وامل �ق��اي �ي ����س‪� ،‬إع� �ط ��اء الأول ��وي ��ة‬ ‫ل�ل�م�ن�ت�ج��ات امل �� �س �ت��وردة ق�ب��ل امل�ح�ل�ي��ة بعملية‬ ‫الفح�ص والتدقيق على جودة املنتج ومطابقة‬ ‫للموا�صفات الأردن �ي��ة‪ ،‬م���ش��ددا على ان ذلك‬ ‫� �س �ي��دع��م امل �ن �ت��ج امل �ح �ل��ي ذا اجل � ��ودة ال�ع��ال�ي��ة‬ ‫للتناف�س �أمام نظريه امل�ستورد‪.‬‬ ‫و� �ش �ه��د ال �ل �ق ��اء ال � ��ذي ح �� �ض��ره م� ��دراء‬ ‫ال��دوائ��ر ال�ت��اب�ع��ة ل �ل��وزارة وامل�ع�ن�ي��ة ب���ش��ؤون‬

‫امل �� �س �ت �ث �م��ري��ن‪ ،‬ب��اال� �ض��اف��ة ل��رئ �ي ����س غ��رف��ة‬ ‫�صناعة االردن �أمي��ن حتاحت ح�ضورا الفتا‬ ‫لل�صناعيني وامل�ستثمرين املحليني والعرب‪،‬‬ ‫حيث عر�ضوا الب��رز املعيقات وامل�شاكل التي‬ ‫ت��واج��ه امل�سرية ال�صناعية‪ ،‬كالعمالة و�آل�ي��ة‬ ‫�إي�ج��اد منا�سبة للعمالة االجنبية‪ ،‬وحماية‬ ‫امل �ن �ت��ج امل �ح �ل��ي ام � ��ام امل �ن �ت �ج��ات امل �� �س �ت��وردة‬ ‫املناف�سة‪ ،‬والقلق الذي يعرتيهم حول زيادة‬ ‫التعرفة على الكهرباء‪.‬‬ ‫وق ��ال احل �ل��واين ان ال� ��وزارة وبالتن�سيق‬ ‫م��ع غ ��رف ال���ص�ن��اع��ة وال �ت �ج��ارة واجل�م�ع�ي��ات‬ ‫ال�صناعية باململكة تعمل على اي�ج��اد حلول‬ ‫ج ��ذري ��ة ل�ل�م���ش��اك��ل وال �ع��راق �ي��ل ال �ت��ي تعيق‬ ‫ال���ص�ن��اع��ة االردن� �ي ��ة‪ ،‬ملمحا اىل ان ال ��وزارة‬ ‫جت �ت �ه��د ل� �ت� �ف ��ادي اال�� � �ض � ��رار ال� �ت ��ي ��س�ت�ل�ح��ق‬ ‫بال�صناعات ال�صغرية واملتو�سطة جراء ارتفاع‬ ‫�أ� �س �ع��ار ال �ك �ه��رب��اء‪ ،‬ف���ض�لا ع��ن ت��وا��ص�ل�ه��ا مع‬ ‫ال�سفارات الأردنية بدول اجلوار لت�سهيل مرور‬ ‫الب�ضائع االردنية امل�صدرة‪.‬‬ ‫وع��ر���ض امل��دي��ر ال�ت�ن�ف�ي��ذي ل�ل�م��ؤ��س���س��ة‬

‫االردن� �ي ��ة ل �ت �ط��وي��ر امل �� �ش��اري��ع االق �ت �� �ص��ادي��ة‬ ‫املهند�س يعرب الق�ضاة للربامج التمويلية‬ ‫واخلدمات املقدمة للقطاع ال�صناعي‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل ان امل�ؤ�س�سة ا�ستطاعت من خالل خمتلف‬ ‫الربامج التي تديرها ومنها �صندوق تنمية‬ ‫امل �ح��اف �ظ��ات‪ ،‬ال ��ذي ج ��اء م��ن ��ض�م��ن �سل�سلة‬ ‫امل�ب��ادرات امللكية ال�سامية يف جم��ال التنمية‬ ‫املحلية‪ ،‬واملرحلة الأوىل من برنامج حتديث‬ ‫وتطوير قطاع اخل��دم��ات الأردين‪ ،‬واملرحلة‬ ‫الأوىل والثانية من برنامج دع��م امل�ؤ�س�سات‬ ‫وت �ط��وي��ر ال� ��� �ص ��ادرات وح��ا� �ض �ن��ات الأع �م ��ال‬ ‫تقدمي الدعم لـ ‪ 130‬م�شروعا جديدا وقائما‬ ‫مبختلف اخل��دم��ات وال�شرائح التي تقدمها‬ ‫هذا الربامج وب�إجمايل دعم ‪147‬ر‪ 11‬مليون‬ ‫دينار‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار الق�ضاة اىل �أن امل�ؤ�س�سة �ستعمل‬ ‫ع �ل��ى زي � ��ادة ال� �ق ��درة ال�ت�ن��اف���س�ي��ة ل�ل���ش��رك��ات‬ ‫ال�صناعية‪ ،‬وتطويرها من خالل تبني طرق‬ ‫فنية ذات تقنية عالية وت�أهيل القوى العاملة‬ ‫فيها والقيام برتويج منتجاتها‪ ،‬وفتح �أ�سواق‬

‫جمعية املحاسبني تنظم دورة تدريبية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫جديدة لها يف خمتلف دول العامل‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل ال�ع�م��ل ع�ل��ى حت���س�ين وت�ع�ظ�ي��م تناف�سية‬ ‫ال �� �ش��رك��ات م��ن �أج ��ل حت���س�ين ن��وع�ي��ة وج ��ودة‬ ‫الإنتاج ح�سب املوا�صفات العاملية‪ ،‬وزيادة حجم‬ ‫ال �� �ص��ادرات الأردن� �ي ��ة �إىل الأ�� �س ��واق ال��دول�ي��ة‬ ‫والإقليمية‪.‬‬ ‫ب � � ��دوره ق � ��دم م ��دي ��ر ع � ��ام � �ش��رك��ة امل ��دن‬ ‫ال�صناعية االردن�ي��ة ل��ؤي �سحويل �إي�ج��ازا عن‬ ‫امل��دن ال�صناعية م��ن حيث اخل��دم��ات وامل��زاي��ا‬ ‫ال�ت��ي ت�ق��دم�ه��ا ل��رج��ال االع �م��ال‪ ،‬ا��ض��اف��ة اىل‬ ‫اخل �ط��ط امل���س�ت�ق�ب�ل�ي��ة ل�ل���ش��رك��ة يف ال�ت��و��س�ع��ة‬ ‫الأفقية واملتمثلة يف مدينتي م�أدبا والزرقاء‬ ‫ال�صناعية‪.‬‬ ‫وق ��ال �سحويل �إن �أب ��رز م��ا مي�ي��ز مدينة‬ ‫امل��وق��ر ال�صناعية ه��و موقعها اال�سرتاتيجي‬ ‫ال�ق��ري��ب م��ن اال� �س��واق ال�سعودية والعراقية‬ ‫وال�سورية‪ ،‬وتبلغ ن�سبة اال�شغال باملدينة ‪23‬‬ ‫ب��امل �ئ��ة‪ ،‬واالع� �م ��ال ج��اري��ة ل�ت�ط��وي��ر وجت�ه�ي��ز‬ ‫باقي االرا��ض��ي‪ ،‬م�شريا �إىل �أن ن�سبة امل�ساحة‬ ‫امل�ستثمرة ‪ 40‬باملئة من امل�ساحة الإجمالية‪.‬‬

‫"أبو خضر" تقدم عرض صيانة لسيارات ‪ BMW‬يمتد لعشر سنوات‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أط �ل �ق��ت �أب ��و خ���ض��ر ل �ل �� �س �ي��ارات ال��وك�ي��ل‬ ‫الر�سمي ل�سيارات ‪ BMW‬يف الأردن عر�ضاً‬ ‫�شام ً‬ ‫ال لقطع الغيار وال�صيانة‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫�أجور الأيدي العاملة ملدة ع�شر �سنوات لعدد‬ ‫من طرازات ‪ BMW‬احلديثة‪.‬‬ ‫وت �ع��زي��زاً منها خل��دم��ات م��ا ب�ع��د البيع‬ ‫التي تقدمها لعمالئها‪ ،‬جاء �إطالق عر�ض‬ ‫ال���ص�ي��ان��ة امل�م�ت��د ع�ل��ى م ��دار ع�شر ��س�ن��وات؛‬ ‫لكونه من �أهم العوامل التي ت�ؤثر يف قرار‬ ‫ال �� �ش��راء ال �ت��ي م ��ن خ�لال �ه��ا ي���س�ع��ى م��ال��ك‬ ‫ال �� �س �ي��ارة �إىل �إي �ج ��اد ال�ط�م��أن�ي�ن��ة وال �ث �ق��ة‪،‬‬ ‫لتنفرد �أب��و خ�ضر ل�ل���س�ي��ارات ب�ت�ق��دمي ه��ذا‬ ‫العر�ض �ضمن فئتها من ال�سيارات الأملانية‪،‬‬ ‫ف�ي���ض�م��ن امل ��ال ��ك ع ��دم حت �م��ل �أي ت�ك��ال�ي��ف‬ ‫�صيانة �إ��ض��اف�ي��ة مل��دة ع�شر ��س�ن��وات‪ .‬يرافق‬ ‫ه ��ذا ال �ع��ر���ض ال �� �س �ي��ارة ع �ن��د �إع � ��ادة بيعها‬

‫ل�ت�ن�ت�ق��ل ك��اف��ة م��زاي��اه اىل امل��ال��ك اجل��دي��د‬ ‫فيحفاظ على قيمة ال�سيارة‪.‬‬ ‫وتعليقاً على �إط�لاق ه��ذا العر�ض‪ ،‬قال‬ ‫طارق النرب مدير مبيعات �أول يف �أبو خ�ضر‬ ‫‏لل�سيارات‪�� ،‬ش��رك��ة جت��ارة امل��رك�ب��ات ‪:BMW‬‬ ‫"�إن الإع�ل�ان ع��ن �إط�ل�اق ع��ر���ض ال�صيانة‬ ‫ملدة ع�شر �سنوات‪ ،‬الذي ي�شمل كافة تكاليف‬ ‫ال�صيانة وقطع الغيار و�أجور العمل املتعلقة‬ ‫ب�ه��ا ع�ل��ى ع��دد م��ن ط� ��رازات ‪ ،BMW‬يحقق‬ ‫ال� �ت ��زام اب� ��و خ �� �ض��ر يف ا� �س �ت �م��راري��ة اط�ل�اق‬ ‫ع��رو���ض تلبي احتياجات عمالئها وتتجاوز‬ ‫توقعاتهم"‪.‬‬ ‫وم ��ن اجل ��دي ��ر ذك� ��ره �أن م��رك��ز خ��دم��ة‬ ‫عمالء ‪ BMW‬يف �أب��و خ�ضر لل�سيارات حقق‬ ‫�أعلى م�ستويات يف ر�ضا العمالء على منطقة‬ ‫ال�شرق الأو�سط ودول جمل�س اخلليج العربي‬ ‫منذ ا�ستالم �أب��و خ�ضر لل�سيارات اال��ش��راف‬ ‫عليه عام ‪.2010‬‬

‫املئة‪ 0.67 ,‬يف املئة‪ 0.64 ,‬يف املئة‪ 0.43 ,‬يف املئة‪0.29 ,‬‬ ‫يف امل�ئ��ة‪ 0.14 ,‬يف امل�ئ��ة‪ 0.13 ,‬يف امل�ئ��ة‪ 0.09 ,‬يف املئة‪,‬‬ ‫‪ 0.07‬يف املئة على التوايل‪.‬‬ ‫وبالن�سبة ل�ل���ش��رك��ات اخل�م����س الأك�ث�ر ارت �ف��اع �اً يف‬ ‫�أ�سعار �أ�سهمها فهي‪ :‬الت�أمني اال�سالمية بن�سبة ‪ 6.09‬يف‬ ‫املئة‪ ,‬ال�شرق االو�سط لال�ستثمارات املتعددة بن�سبة ‪ 5‬يف‬ ‫املئة‪ ,‬الأردنية للإدارة اال�ست�شارات بن�سبة ‪ 4.80‬يف املئة‪,‬‬ ‫العربية ل�صناعة املوا�سري املعدنية بن�سبة ‪ 4.55‬يف املئة‪,‬‬ ‫و الديرة لال�ستثمار والتطوير العقاري بن�سبة ‪ 4.5‬يف‬ ‫املئة‪.‬‬ ‫�أم��ا ال�شركات اخلم�س الأك�ث�ر انخفا�ضاً يف �أ�سعار‬ ‫�أ�سهمها ف�ه��ي‪ :‬املتحدة للت�أمني بن�سبة ‪ 7.37‬يف املئة‪,‬‬ ‫الدولية لل�صناعات اخلزفية بن�سبة ‪ 5.26‬يف املئة‪ ,‬االحتاد‬ ‫العربي ال��دويل للت�أمني بن�سبة ‪ 5.00‬يف املئة‪ ,‬ال�سنابل‬ ‫الدولية لال�ستثمارات اال�سالمية القاب�ضة بن�سبة ‪5.00‬‬ ‫يف املئة‪ ,‬زارة لال�ستثمار القاب�ضة بن�سبة ‪ 5‬يف املئة‪.‬‬

‫عقدت جمعية املحا�سبني القانونيني‬ ‫االردن� �ي�ي�ن دورة ت��دري �ب �ي��ة ح ��ول م��و��ض��وع‬ ‫"املعيار املحا�سبي رقم ‪– 36‬تدين اال�صول"‪،‬‬ ‫وق��د ��ش��ارك يف ه��ذه ال ��دورة م��ا ي�ق��ارب ‪100‬‬ ‫م���ش��ارك‪ ،‬وق��د حا�ضر بها ع�م��اد اب��و حلتم‪،‬‬ ‫وق��د ن��اق����ش امل�ح��ا��ض��ر يف ه��ذه ال� ��دورة ع��دة‬

‫م��وا� �ض �ي��ع اه �م �ه��ا‪ :‬ال �ق �ي��ا���س واالع �ت ��راف‬ ‫بتدين الأ� �ص��ول امللمو�سة وغ�ير امللمو�سة‪.‬‬ ‫القيا�س واالعرتاف بتدين ال�شهرة الناجتة‬ ‫عن عمليات اال�ستحواذ‪ .‬وق��د مت اال�ستماع‬ ‫ومناق�شة احل�ضور باحلاالت العملية التي‬ ‫يتم مواجهتها خالل القيام ب�أعمالهم‪.‬‬

‫منح جائزة طالل أبو غزالة الدولية للتميز ‪2013‬‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ُم �ن �ح��ت ج ��ائ ��زة ط�ل��ال �أب � ��و غ��زال��ة‬ ‫الدولية للتميز يف برامج املحا�سبة للعام‬ ‫‪ 2013‬يف جامعة كاني�شيو�س يف ال��والي��ات‬ ‫املتحدة الأم�يرك�ي��ة‪� ،‬إىل الطالب املتفوق‬ ‫جون غانون احلا�صل على درجة املاج�ستري‬ ‫يف املحا�سبة وذل��ك خ�لال حفل املحا�سبة‬ ‫ال�سنوي‪.‬‬ ‫وح �� �س��ب ب �ي��ان ��ص�ح�ف��ي ع��ن ج��ام�ع��ة‬ ‫طالل ابو غزالة �أم�س‪ُ ،‬تقدم هذه اجلائزة‬ ‫لأحد الطالب اخلريجني الذين متيزوا يف‬ ‫الربامج االكادميية جلامعة كاني�شيو�س‪،‬‬ ‫و�أ�سهموا كذلك يف تطور مهنة املحا�سبة‪.‬‬ ‫وق� ��دم اجل ��ائ ��زة ن�ي��اب��ة ع��ن ال��دك�ت��ور‬ ‫ط�لال �أب��و غ��زال��ة مدير مركز �أب��و غزالة‬

‫لأب �ح��اث الأع �م��ال يف جامعة كاني�سيو�س‬ ‫الأ�ستاذ الدكتور �إدوارد غري�س‪.‬‬ ‫وعرب غانون خالل ا�ستالمه اجلائزة‬ ‫ع��ن �شكره للدكتور �أب��و غ��زال��ة؛ لت�شجيع‬ ‫اخلريجني ال�شباب ودعم مهنة املحا�سبة يف‬ ‫جميع �أنحاء العامل"‪ .‬يذكر �أنه مت �إطالق‬ ‫جائزة طالل �أبو غزالة الدولية للتميز يف‬ ‫برامج املحا�سبة يف جامعة كاني�شيو�س يف‬ ‫عام ‪ ،1989‬وتقدم اجلائزة لأح��د خريجي‬ ‫املاج�ستري املتفوقني يف برامج املاج�ستري يف‬ ‫املحا�سبة‪ ،‬ويتم دعوة اخلريجني املتميزين‬ ‫للتقدم للم�شاركة يف هذه اجلائزة‪ ،‬ويجري‬ ‫اختيار الفائز من قبل جلنة من جمل�س‬ ‫املحا�سبة يف اجلامعة‪.‬‬

‫"املواصفات" تنظم جوالت مكثفة على محالت‬ ‫الذهب واملجوهرات‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬

‫‪BMW‬‬

‫نظمت م�ؤ�س�سة املوا�صفات واملقايي�س‬ ‫ج ��والت تفتي�شية ع�ل��ى ‪ 302‬م��ن م�شاغل‬ ‫وحم� �ل ��ات ب� �ي ��ع امل � �ج � ��وه � ��رات؛ ل�ف�ح����ص‬ ‫امل �� �ص��وغ��ات ال��ذه�ب�ي��ة امل �ع��رو� �ض��ة ل��دي�ه��م‪،‬‬ ‫والت�أكد من مطابقتها العيارات القانونية‬ ‫وقالت امل�ؤ�س�سة يف بيان �صحفي �أم�س‬ ‫االثنني ت�أتي هذه اخلطوة التي تقوم بها‬ ‫امل�ؤ�س�سة با�ستمرار وب�شكل دوري ومفاجئ؛‬ ‫ل�ضمان ح�ق��وق امل�ستهلك‪ ،‬وحمايته من‬ ‫الغ�ش والتالعب‬ ‫ك �م��ا دم �غ��ت ‪ 1459‬ك�ي�ل��و غ��رام��ا من‬ ‫ال��ذه��ب امل �ح �ل��ي‪ ،‬و‪ 770‬ك�ي�ل��و غ��رام��ا من‬ ‫ال ��ذه ��ب امل �� �س �ت��ورد‪ ،‬و‪ 2745‬ك�ي�ل��و غ��رام��ا‬ ‫�سبائك ذهبية‪.‬‬ ‫ودعت املواطنني �إىل الت�أكد من وجود‬ ‫مل�صق امل�ؤ�س�سة على املوازين امل�ستخدمة‬

‫يف حم�ل�ات ال �� �ص��اغ��ة‪� ،‬إذ ي ��دل ذل ��ك على‬ ‫ان امليزان مت معايرته من قبل امل�ؤ�س�سة‪،‬‬ ‫باال�ضافة اىل ع��دم ال���ش��راء م��ن املحالت‬ ‫ال�ت��ي ت�ق��وم بعر�ض اك���س���س��وارات يف نف�س‬ ‫حم��ل ب �ي��ع امل �� �ص��وغ��ات ال��ذه �ب �ي��ة‪ ،‬واب�ل�اغ‬ ‫امل�ؤ�س�سة يف حال وج��ود مثل هذه املحالت‬ ‫ليتم اتخاذ االجراءات القانونية بحقها‪.‬‬ ‫ك �م��ا دع� ��ت امل ��واط� �ن�ي�ن اىل ال �ت �ق��دم‬ ‫للم�ؤ�س�سة ب���ش�ك��اوى يف ح��ال وج ��ود �شك‬ ‫بالعيار‪ ،‬او عدم وجود دمغة على امل�صوغات‬ ‫الذهبية‪ ،‬او ال�شك يف ق��راءة امل�ي��زان ليتم‬ ‫م�ت��اب�ع�ت�ه��ا م��ن ق �ب��ل ق���س��م امل �� �ص��وغ��ات يف‬ ‫امل � ؤ�� �س �� �س��ة وات� �خ ��اذ االج� � � ��راءات ال�ل�ازم��ة‬ ‫وذلك عن طريق هاتف امل�ؤ�س�سة او الربيد‬ ‫االلكرتوين او عن طريق مركز االت�صال‬ ‫الوطني ‪.5008080‬‬

‫انطالق فعاليات قمة االندماج العاشرة بحضور ‪ 210‬من شركات‬ ‫االتصاالت واإلعالم العربية والعاملية‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫ان �ط �ل �ق��ت ف �ع��ال �ي��ات ق �م��ة االن ��دم ��اج ال �ع��ا� �ش��رة‬ ‫برعاية الأمرية �سمية بنت احل�سن يف ع ّمان �أم�س‪،‬‬ ‫و�سيتباحث امل�شاركون يف هذه القمة التي تنظمها‬ ‫جمموعة املر�شدين العرب يف �أهم امل�ستجدات على‬ ‫ق�ط��اع��ات االت �� �ص��االت واالع �ل�ام وال�ت�ك�ن��ول��وج�ي��ا يف‬ ‫العامل العربي‪.‬‬ ‫وب �ي �ن��ت االم�ي��رة ��س�م�ي��ة ل �ل��وف��ود امل �� �ش��ارك��ة ان‬ ‫ب��إم�ك��ان ال�ع��رب ام�ت�لاك ه��ذه ال�صناعة بكل معنى‬ ‫الكلمة‪ ،‬م���ش��ددة على ان��ه علينا ال�ت��أك��د �أن�ن��ا نبني‬ ‫للم�ستقبل‪ ،‬ولي�س فقط للك�سب املايل ال�سريع‪.‬‬ ‫واك��دت ان املحتوى وا�سرتاتيجيات احلو�سبة‬ ‫ال�سحابية وخ��دم��ات ال�ن�ط��اق ال �ت�رددي العري�ض‬ ‫ت�سهم ب�لا �شك يف ب�ن��اء م�ستقبل زاه��ر للمنطقة‪،‬‬ ‫وت�ضعها على ق��دم امل�ساواة مع دول ال�ع��امل‪ ،‬ولكن‬ ‫ال ب��د �أن تعمل ه��ذه ال�صناعة وب��درج��ة معينة مع‬ ‫احلكومات وم�ؤ�س�سات املجتمع املدين؛ �ضمانا لعدم‬ ‫جتاهل التقنية احلديثة ملظاهر النمو والتطور‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت ان هذا املبد�أ ال يعني �أب��داً الت�ضحية‬ ‫بالربحية‪ ،‬وامنا ي�سهل على النا�س اال�ستفادة من‬ ‫فر�ص اف�ضل يف جمال ال�صحة والتعليم والتغذية‬ ‫مثال" ومت�ك�ين العاملني يف جم��ال ال�صناعة من‬ ‫الربح من خ�لال الدعم ال�صائب ومن��اذج االعمال‬

‫ال�سليمة‪ .‬وقالت االم�يرة �سمية �إن ا�سرتاتيجية‬ ‫ات��اح��ة خ��دم��ات ال�ن�ط��اق ال�ت�رددي العري�ض يف كل‬ ‫مكان واالت�صال الال�سلكي باالنرتنت ‪ ،WIFI‬تولد‬ ‫ام�ك��ان�ي��ات ه��ائ�ل��ة ه��ي ك��االوك���س�ج�ين ال�ل�ازم للنمو‬ ‫والتطور املجتمعي يف العامل العربي‪ ،‬م�ضيفة ان‬ ‫هذا ي�ضع على عاتق احلكومة وال�صناعة م�س�ؤولية‬ ‫ك�ب�رى م��ن ��ش��أن�ه��ا ت��ول�ي��د ت�ط��ور م���ض�ط��رد‪ ،‬وخلق‬ ‫فر�ص متعددة ومتاحة للجميع‪.‬‬ ‫و�أف��اد جواد جالل عبا�سي م�ؤ�س�س ومدير عام‬ ‫��ش��رك��ة امل��ر��ش��دي��ن ال �ع��رب‪" :‬العامل ال�ع��رب��ي ال�ي��وم‬ ‫م�ستعد مل��رح�ل��ة ج��دي��دة يف ال�ت�ق�ن�ي��ة واالت �� �ص��االت‬ ‫واالع� �ل��ام‪ .‬وف �ي �م��ا ي �ع��د ال �ن �م��و ال �ك �ب�ير يف ��ش�ب�ك��ات‬ ‫االت �� �ص ��االت وال �ب �ن��ى ال�ت�ح�ت�ي��ة ‪-‬ك �ن �م��و اخل �ط��وط‬ ‫اخلليوية من ‪ 25‬مليون يف ‪ 2002‬اىل ‪ 393‬مليون يف‬ ‫‪ -2012‬اجنازاً مهماً‪� ،‬إال �أنه يبقى اجنازا �سهال اىل‬ ‫حد ما ا�سا�سه حترير وادخ��ال املناف�سة يف اال�سواق‬ ‫وجذب اال�ستثمار املحلي واالجنبي"‪.‬‬ ‫ويزداد الرتكيز االن على البنى التحتية اللينه‬ ‫لعام ‪ ،2020‬وم��ا بعد ذل��ك كاحلكومة االلكرتونية‬ ‫وال� �ت� �ج ��ارة واخل� ��دم� ��ات ال �� �ص �ح �ي��ة االل �ك�ت�رون �ي��ة‬ ‫وال�ترف �ي��ه االل� �ك�ت�روين؛ ل�ت�ح���س�ين وت�ن�م�ي��ة ح�ي��اة‬ ‫االف ��راد م��ن ال�ن��اح�ي��ة االج�ت�م��اع�ي��ة واالق�ت���ص��ادي��ة‪.‬‬ ‫وجت� ��اوز االن �ف��اق م��ن ق�ب��ل االف � ��راد ع�ل��ى ال�ت�ج��ارة‬ ‫االل �ك�ترون �ي��ة يف ال �ع��امل ال �ع��رب��ي ‪ 11‬م�ل�ي��ار دوالر‬

‫�أم��ري�ك��ي ل�ع��ام ‪2012‬؛ ب�سبب ال��زي��ادة يف ا�ستخدام‬ ‫االنرتنت‪ ،‬وزيادة الوعي باخلدمات االلكرتونية‪.‬‬ ‫و� �س �ت �ن��اق ����ش ال �ق �م��ة م��وا� �ض �ي��ع ج��وه��ري��ة ت�ه��م‬ ‫القطاع مثل‪ :‬و�ضع �سوق االت�صاالت اقليميا ودوليا‪،‬‬ ‫وم�ستقبل خ��دم��ات االت���ص��االت و�أمن ��اط ا�ستخدام‬ ‫االعالم يف املنطقة‪ ،‬ودور ال�شركات النا�شئة وخدمات‬ ‫احلو�سبة ال�سحابية‪ ،‬وا�سرتاتيجيات البث و�شبكات‬ ‫التوا�صل االجتماعي‪ .‬باال�ضافة اىل ذل��ك �سيقوم‬ ‫امل �ت �ح��دث��ون يف ال�ق�م��ة مب�ن��اق���ش��ة م��وا��ض�ي��ع ت�شغل‬ ‫القطاع ك��دور م��زودي التكنولوجيا وديناميكيات‬ ‫ال �ع��ر���ض وال �ط �ل��ب‪ ،‬واق� �ب ��ال � �ش��رك��ات االت �� �ص��االت‬ ‫ع�ل��ى خ��دم��ات االن�ترن��ت ع�بر ال���س�ت��االي��ت و�أ� �س��واق‬ ‫االن�ترن��ت ال�ع��ايل ال�سرعة يف املنطقة‪ ،‬ودوره��م يف‬ ‫خلق بيئة االندماج‪ ،‬باال�ضافة اىل املحتوى الرقمي‬ ‫والدفع عن طريق اخللوي والتجارة االلكرتونية‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن ال��راع��ي ال��رئ�ي���س��ي ل�ق�م��ة االن��دم��اج‬ ‫العا�شرة هي �شركة زين‪ .‬كما يحظى امل�ؤمتر �أي�ضا‬ ‫برعاية ودعم �شركة اريك�سون و�شركة يوتل�سات‪.‬‬ ‫ك�م��ا ي��دع��م ال�ق�م��ة اي �� �ض �اً ك�لا م ��ن‪ :‬جمموعة‬ ‫االت �� �ص��االت ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة‪ ،‬ج�ل��وب�ي�ت��ل‪ ،‬ال�ي�م�ن�ت��ال‬ ‫تكنولوجيز‪ ،‬فران�س ‪� ،24‬ستارت �آبز‪ ،‬امنية‪ ،‬اوراجن‪،‬‬ ‫داماماك�س وا�سكدنيا للربجميات‪.‬‬ ‫ك�م��ا وحت�ظ��ى ال�ق�م��ة ب��دع��م اجل�م�ع�ي��ة العلمية‬ ‫امللكية وجمعية انتاج‪.‬‬

‫من االفتتاح‬


‫‪10‬‬

‫م����������ال و�أع�������م�������ال‬

‫الثالثاء (‪ )4‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2323‬‬

‫بهدف زيادة وعي الأطفال حول �سبل تر�شيد ا�ستهالك الطاقة واملياه‬

‫امللكة رانيا تفتتح معروضة تفاعلية‬ ‫جديدة يف متحف األطفال‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫افتتحت امللكة رانيا �أم�س معرو�ضة تفاعلية‬ ‫ج ��دي ��دة يف م �ت �ح��ف االط � �ف� ��ال‪ /‬االردن ل ��زي ��ادة‬ ‫وع� ��ي االط� �ف ��ال ح� ��ول � �س �ب��ل ت��ر� �ش �ي��د ا��س�ت�ه�لاك‬ ‫الطاقة واملياه‪ ،‬والتعرف على م�صادرها البديلة‪،‬‬ ‫واملحافظة على البيئة‪.‬‬ ‫واقيمت املعرو�ضة التي �صممت حتت عنوان‬ ‫"�أنا التغيري" بتمويل م��ن الوكالة الأمريكية‬ ‫للتنمية الدولية �ضمن م�شروع "م ّيتنا وطاقتنا‬ ‫وبيئتنا"‪ ،‬وت�ه��دف اىل تو�سيع م ��دارك الأط�ف��ال‬ ‫املتعلقة باملياه والطاقة‪ ،‬والدور الذي ينبغي لعبه‬ ‫يف تر�شيد اال�ستهالك‪.‬‬ ‫وح�ضر افتتاح املعرو�ضة وزي��ر امل�ي��اه وال��ري‬ ‫ال��دك�ت��ور ح��ازم النا�صر‪ ،‬ووزي ��ر الطاقة وال�ث�روة‬ ‫امل �ع��دن �ي��ة امل �ه �ن��د���س م��ال��ك ال �ك �ب��اري �ت��ي وال���س�ف�ير‬ ‫الأم��ري �ك��ي يف ع�م��ان ��س�ت�ي��وارت ج��ون��ز‪ ،‬وع ��دد من‬ ‫امل�س�ؤولني وممثلي الهيئات املانحة الدولية‪.‬‬ ‫وجتولت امللكة واحل�ضور يف اق�سام املعرو�ضة‬ ‫املتنوعة التي ا�ستهلت بعر�ض تقدميي لتعريف‬ ‫ال � � ��زوار ب��ال �ت �ح��دي��ات‪ ،‬وال� �ت ��ي ي��واج �ه �ه��ا الأردن‬ ‫مبوا�ضيع امل�ي��اه وال�ط��اق��ة‪ ،‬ومتكينهم م��ن اتخاذ‬ ‫�إجراءات على امل�ستوى الفردي‪.‬‬ ‫ك �م��ا ت �ب��ادل��ت امل �ل �ك��ة احل ��دي ��ث م ��ع االط �ف��ال‬ ‫املتواجدين يف اق�سام املعرو�ضة التي تعر�ض كميات‬ ‫امل�ي��اه امل�ستهلكة يف الن�شاطات اليومية‪ ،‬و�أهمية‬ ‫التوزيع الذكي مل�صادر املياه يف اململكة‪ ،‬كما ت�شمل‬ ‫املعرو�ضة اق�سام لتو�ضيح �أهمية التوزيع الذكي‬ ‫ل�ل�ك�ه��رب��اء ك�م���ص��در حم� ��دود ل �ل �ط��اق��ة‪ .‬وت���س��اع��د‬ ‫امل�ع��رو��ض��ة ع�ل��ى ت��و��ض�ي��ح �أه �م �ي��ة �إط �ف��اء امل �ع��دات‬ ‫الكهربائية من م�صدر الكهرباء ولي�س فقط من‬

‫اجلهاز نف�سه لرت�شيد اال�ستهالك‪ ،‬وت�برز اهمية‬ ‫ال�ط��اق��ة ال�شم�سية كم�صدر ب��دي��ل للطاقة قابل‬ ‫للتطور والنمو‪ .‬‬ ‫وترتبط املعرو�ضة مبوقع �إلكرتوين باللغتني‬ ‫العربية والإجنليزية‪ ،‬وي�ساعد على �إيجاد حلول‬ ‫ملواجهة حتديات الطاقة واملياه يف الأردن‪ ،‬و�سيتم‬ ‫رب��ط امل��واد املختلفة على امل��وق��ع باملنهاج الوطني‬ ‫لتدريب املعلمني واملعلمات‪ ،‬ليمكنهم من تعزيز‬ ‫و�إدام� ��ة جت��رب��ة الأط �ف��ال ال�ت��ي اكت�سبوها خ�لال‬ ‫زيارتهم للمعرو�ضة‪.‬‬ ‫وبهذه املنا�سبة‪ ،‬اع��رب ال�سفري الأمريكي يف‬ ‫ع�م��ان ��س�ت�ي��وارت ج��ون��ز ع��ن �إمي��ان��ه ب��ر ؤ�ي��ة امللكة‬ ‫لتمكني اجليل ال�ق��ادم م��ن خ�لال توفري الأدوات‬ ‫وامل �ه ��ارات الل��ازم��ة مل��واج�ه��ة ال�ت�ح��دي��ات املتعلقة‬ ‫باملياه والطاقة‪.‬‬ ‫وقالت املديرة العامة ملتحف الأطفال‪ /‬االردن‬ ‫�سو�سن الدلق‪� ،‬إن هذه املعرو�ضة تعترب من �أكرب‬ ‫معرو�ضات املتحف التي �ستعمل على زي��ادة وعي‬ ‫الط�ف��ال‪ ،‬ولفت انتباههم جتاه مو�ضوع عاملي يف‬ ‫أ‬ ‫اله�م�ي��ة يف ا��س�ل��وب تفاعلي تعلمي ممتع‪،‬‬ ‫غ��اي��ة أ‬ ‫مقدمة ال�شكر للداعمني واملمولني الذين �ساعدوا‬ ‫على بناء هذه املعرو�ضة‪.‬‬ ‫يذكر ان متحف الأط �ف��ال‪ /‬الأردن م�ؤ�س�سة‬ ‫تعليمية غري ربحية �أطلقتها امللكة رانيا يف عام‬ ‫‪ ،2007‬ي��وف��ر �أك�ث��ر م ��ن ‪ 110‬م �ع��رو� �ض��ة علمية‬ ‫ت�ف��اع�ل�ي��ة داخ� ��ل ق��اع��ة امل �ع��رو� �ض��ات ويف ال���س��اح��ة‬ ‫اخل��ارج�ي��ة‪ ،‬وت�شمل امل��راف��ق التعليمية يف املتحف‬ ‫امل �ك �ت �ب��ة وا� �س �ت��دي��و ال� �ف ��ن اىل ج ��ان ��ب ال�ب�رام ��ج‬ ‫التعليمية واملنا�سبات والعرو�ض املتوفرة على مدار‬ ‫العام‪ ،‬ومنذ افتتاحه ا�ستقبل املتحف �أكرث من ‪900‬‬ ‫�ألف زائر‪.‬‬

‫حتت رعاية الأمري مرعد بن رعد‬

‫الرؤية الحديثة" تنظم زيارة لجمعية‬ ‫أبو عبيدة الخريية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫حت��ت رع��اي��ة الأم�ي�ر م��رع��د ب��ن رع ��د‪ ،‬زارت‬ ‫��ش��رك��ة "الر�ؤية احلديثة" ال��وك �ي��ل احل���ص��ري‬ ‫لـ"�إل ج��ي �إلكرتونيك�س" يف اململكة للأجهزة‬ ‫الج � �ه� ��زة‬ ‫امل �ن��زل �ي��ة وال�ت�رف �ي �ه �ي��ة وامل �ك �ي �ف��ات و أ‬ ‫اخللوية‪ -‬جمعية "�أبو عبيدة" اخلريية الواقعة‬ ‫يف منطقة املزار‪.‬‬ ‫ح �� �ض��ر ال � ��زي � ��ارة الأم� �ي ��ر م ��رع ��د ب ��ن رع ��د‪،‬‬ ‫وامل�ه�ن��د���س ق�صي ال�غ��راي�ب��ة‪ ،‬ال��رئ�ي����س التنفيذي‬ ‫ل�شركة "الر�ؤية احلديثة"‪� ،‬إىل جانب جمموعة‬ ‫م��ن م��وظ�ف��ي ال���ش��رك��ة وع ��دد م��ن �أف� ��راد املجتمع‬ ‫املحلي يف املنطقة‪.‬‬ ‫ويف خطوة هادفة �إىل حت�سني ظروف جمعية‬ ‫�أب��و عبيدة اخل�يري��ة قدمت ال�شركة لها �شا�شات‬ ‫تلفاز وع��دد من املكيفات كهدية رم��زي��ة‪ ،‬كما قام‬ ‫بع�ض موظفي "الر�ؤية احلديثة" خالل الزيارة‬ ‫مب�شاركة �أط�ف��ال اجلمعية ع ��دداً م��ن الن�شاطات‬ ‫الرتفيهية املمتعة‪.‬‬ ‫و�أثنى املهند�س الغرايبة على اجلهود املميزة‬ ‫التي تبذلها جمعية �أب��و عبيدة اخلريية مل�ساعدة‬ ‫الأطفال الذين يعانون من �إعاقات عقلية ملنحهم‬

‫ح �ي��اة �أف �� �ض��ل‪ ،‬وق � ��ال‪" :‬تهتم � �ش��رك��ة "الر�ؤية‬ ‫احلديثة باال�ستثمار يف ن�شاطات وبرامج امل�س�ؤولية‬ ‫امل �ج �ت �م �ع �ي��ة‪ ،‬ال� �ه ��ادف ��ة �إىل م �� �س��اع��دة الأط� �ف ��ال‬ ‫املحتاجني وال�شباب ب�شكل عام‪ ،‬وي�سعدنا �أن نوفر‬ ‫ه ��ذا ال��دع��م ال�ب���س�ي��ط للجمعية‪ ،‬متطلعني �إىل‬ ‫تنفيذ املزيد من املبادرات االجتماعية الأخرى يف‬ ‫امل�ستقبل ان �شاء اهلل"‪.‬‬ ‫م ��ن ج��ان �ب��ه‪ ،‬ق� ��ال حم� �م ��ود اجل� � ��راح رئ�ي����س‬ ‫جمعية �أبو عبيدة اخلريية‪�" :‬أود �أن �أ�شكر �شركة‬ ‫الر�ؤية احلديثة على مبادرتها الطيبة التي تنم‬ ‫ع�ل��ى ارت�ب��اط�ه��ا احلقيقي باملجتمع امل�ح�ي��ط بها‪،‬‬ ‫واهتمامها ب��ذوي االح�ت�ي��اج��ات اخل��ا��ص��ة‪ .‬ون� أ�م��ل‬ ‫�أن ت�ساهم �شراكتنا هذه يف دعم وتطوير الأعمال‬ ‫والن�شاطات التي ُتعنى بالأطفال ذوي الإعاقة يف‬ ‫املنطقة ككل"‪.‬‬ ‫وم ��ن اجل��دي��ر ب��ال��ذك��ر �أن ��ش��رك��ة "الر�ؤية‬ ‫احلديثة" تعر�ض منتجات "�إل جي ‪ "LG‬يف ‪13‬‬ ‫معر�ضاً رئي�سياً ‪ 6‬منها يف ع�م��ان‪ ،‬ت�ضم‪ :‬جممع‬ ‫م �ث ��اري‪ ،‬و�أ�� �س ��واق ال �� �س�ل�ام‪ ،‬وم�ن�ط�ق��ة امل�ق��اب�ل�ين‪،‬‬ ‫ومنطقة خريبة ال�سوق‪ ،‬ومنطقة امل�صدار‪ ،‬و�شارع‬ ‫م � ّك��ة‪ ،‬و‪ 3‬يف �إرب� ��د وم �ع��ار���ض يف م ��أدب ��ا وال�ع�ق�ب��ة‬ ‫والكرك والرمثا‪.‬‬

‫الحديد‪ :‬قانون املالكني واملستأجرين املعدل‬ ‫يمثل معجزة تشريعية‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫اكد رئي�س اجلمعية الأردن�ي��ة ملالكي‬ ‫العقارات والأرا�ضي املحامي مازن احلديد‬ ‫�أن �إق ��رار ق��ان��ون املالكني وامل�ست�أجرين‪،‬‬ ‫املعدل من قبل جمل�س النواب ب�صيغته‬ ‫اجل��دي��دة‪ ،‬ميثل معجزة ت�شريعية كون‬ ‫احكامه غري قابلة للتنفيذ‪.‬‬ ‫وق��ال احل��دي��د يف ت�صريح لـ"برتا"‬ ‫�أم� �� ��س االث� �ن�ي�ن �إن ال� �ق ��ان ��ون ب���ص�ي�غ�ت��ه‬ ‫اجل ��دي ��دة امل �ع��دل��ة مي �ث��ل ف �ع�لا �إ�� �ض ��رارا‬ ‫ج�سيما بال�سلم الأهلي واالجتماعي على‬ ‫اخلالف من موجبات القانون الواردة يف‬ ‫الديباجة‪ ،‬داعيا �إىل تطبيق قانون منع‬ ‫اجلرائم يف حال �سريان احكامه‪.‬‬ ‫وج� ��اء اق � ��رار ال �ق��ان��ون امل �ع ��دل بعد‬ ‫نقا�ش مو�سع م��ن قبل جمل�س ال�ن��واب‪،‬‬ ‫ح�ي��ث اع�ت�بر ع��دد منهم ان ال�ت�ع��دي�لات‬ ‫ال �ت��ي ادخ�ل�ت�ه��ا ال�ل�ج�ن��ة ال�ق��ان��ون�ي��ة على‬ ‫القانون غري د�ستورية‪ ،‬فيما ر�أى �آخرون‬ ‫�أن�ه��ا د�ستورية؛ حيث اللجنة �أل�غ��ت بدل‬ ‫املثل يف القانون‪ ،‬وا�ستعا�ضت عنه بو�ضع‬ ‫ن�سب مئوية على ان تكون الن�سب وفق‬ ‫نظام ت�ضعه احلكومة لهذه الغاية‪.‬‬ ‫وك ��ان وزي ��ر ال �ع��دل اح�م��د ال��زي��ادات‬ ‫قال امام جمل�س النواب �إن قرار اللجنة‬ ‫القانونية الذي �ألغى بدل املثل‪ ،‬وا�ستبدله‬

‫بالن�سب امل�ئ��وي��ة � �س �ي ��ؤدي �إىل �صعوبات‬ ‫كبرية يف تطبيق الن�سب من حيث حتقيق‬ ‫العدالة؛ لأن تعديالت اللجنة تعني ان‬ ‫تتم العودة �إىل كافة عقود االيجار التي‬ ‫وقعت قبل ع��ام ‪ ،2000‬ودرا� �س��ة ك��ل عقد‬ ‫للوقوف على �إن ك��ان ه��ذا العقد يحقق‬ ‫العدالة‪.‬‬ ‫ور�أى احل��دي��د ان ال�ق��ان��ون ب�صيغته‬ ‫اجل ��دي ��دة "غري عادل"؛ ألن � ��ه راع ��ى‬ ‫م�صالح امل�ست�أجرين على ح�ساب املالكني‬

‫التعاون اإلسالمي‪ ..‬مؤتمر إلنشاء شبكة أمان مالية‬ ‫إسالمية بهدف دعم فلسطني‬ ‫جدة ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أع�ل�ن��ت منظمة ال�ت�ع��اون الإ��س�لام��ي‬ ‫�أم����س �أن�ه��ا �ستعقد م��ؤمت��را لإن�شاء �شبكة‬ ‫�أم ��ان مالية �إ��س�لام�ي��ة؛ ب�ه��دف دع��م دول��ة‬ ‫فل�سطني يف العا�صمة الآذري ��ة (ب��اك��و) يف‬ ‫ال‪ 11‬من حزيران اجلاري‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الأم�ين العام للمنظمة �أكمل‬ ‫ال ��دي ��ن �أوغ� �ل ��ي يف ت �� �ص��ري��ح � �ص �ح��ايف �أن‬ ‫م ��ؤمت��ر(ب��اك��و) ي ��أت��ي ا��س�تر��ش��ادا مب�ب��ادئ‬ ‫العمل الإ�سالمي امل�شرتك وانطالقا من‬

‫ال �ق��رار ال���ص��ادر ع��ن ال ��دورة ال‪ 12‬مل�ؤمتر‬ ‫القمة الإ�سالمي التي عقدت يف القاهرة يف‬ ‫�شهر �شباط املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أ�شار �أوغلي �إىل �أن��ه يف �ضوء العجز‬ ‫يف املوازنة الذي تواجهه حكومة فل�سطني‬ ‫ي�ع�ت��زم م ��ؤمت��ر ب��اك��و �إح� ��داث �شبكة �أم��ان‬ ‫�إ��س�لام�ي��ة‪ ،‬ك��إ��س�ه��ام وظ�ي�ف��ي م��ن منظمة‬ ‫التعاون الإ�سالمي التي تتطلع �إىل تعبئة‬ ‫املوارد و�إىل تقدمي امل�ساعدة املالية املبا�شرة‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح ان ه��ذه امل�ساعدة تهدف اىل‬ ‫مت �ك�ين احل �ك��وم��ة ف�ل���س�ط�ين م ��ن ت�ع��زي��ز‬

‫دبي‪ -‬وكاالت‬

‫تعتزم الإمارات العربية املتحدة دمج‬ ‫��ش��رك�ت��ي �أل��وم �ن �ي��وم ح�ك��وم�ي�ت�ين لإق��ام��ة‬ ‫خام�س �أك�بر �شركة ل�صناعة الألومنيوم‬ ‫يف ال �ع ��امل ب�ق�ي�م��ة ت�ب�ل��غ ن �ح��و ‪ 15‬م�ل�ي��ار‬ ‫دوالر‪.‬‬ ‫و�سيح�سن االندماج الكفاءة وي�ساعد‬ ‫الل��وم�ن�ي��وم املحلية ع�ل��ى زي��ادة‬ ‫�صناعة أ‬ ‫قدرتها على املناف�سة يف املنطقة‪ .‬وتعد‬ ‫الم� � � � ��ارات ل� �ه ��ذه اخل� �ط ��وة م �ن��ذ ث�ل�اث‬ ‫إ‬ ‫�سنوات‪.‬‬ ‫وقالت �أملنيوم دبي (دوبال) والإمارات‬ ‫للأملنيوم (�إميال) يف بيان م�شرتك ام�س‬

‫تون�س‪ -‬وكاالت‬

‫ق��ال��ت رئ��ا� �س��ة اجل�م�ه��وري��ة التون�سية‬ ‫ام����س االث�ن�ين �إن ال�ي��اب��ان تعهدت بتمويل‬ ‫م �� �ش��اري��ع ب�ق�ي�م��ة ‪ 1.2‬م �ل �ي��ار دي �ن��ار (‪730‬‬ ‫مليون دوالر) يف تون�س يف �إط��ار جهود دعم‬ ‫االنتقال الدميقراطي يف البلد الذي يعاين‬ ‫م��ن �صعوبات اقت�صادية‪ ،‬منذ االنتفا�ضة‬ ‫التي �أطاحت بالنظام ال�سابق قبل �أكرث من‬

‫عامني‪ .‬و�أ�ضافت الرئا�سة يف بيان �أن الوكالة‬ ‫اليابانية للتعاون ال��دويل تعهدت بتمويل‬ ‫م �� �ش��روع ح �م��اي��ة م ��دن وادي جم� ��ردة من‬ ‫الفي�ضانات وبناء حمطة كهرباء جديدة يف‬ ‫راد���س بقدرة ‪ 500‬ميجاوات و�إجن��از م�شروع‬ ‫وح��دة حتلية مياه البحر مبدينة �صفاق�س‬ ‫ب�ط��اق��ة �إن �ت��اج ي��وم�ي��ة تبلغ ‪� 200‬أل ��ف مرت‬ ‫مكعب‪ .‬ونقل البيان ع��ن �أوكيهيكو تاناكا‬ ‫رئي�س ال��وك��ال��ة اليابانية للتعاون ال��دويل‬

‫را�شد �آل مكتوم رئي�س جمل�س �إدارة دوبال‬ ‫و�أحد �أفراد الأ�سرة احلاكمة يف دبي‪ ،‬قوله‬ ‫�إن مبادلة عر�ضت �شراء ح�صة يف دوبال‬ ‫دون �أن يقدم مزيدا من التفا�صيل‪.‬‬ ‫و�ستبلغ الطاقة االنتاجية لل�شركة‬ ‫اجل��دي��دة ‪ 2.4‬م�ل�ي��ون ط��ن �سنويا بعد‬ ‫اك �ت �م��ال امل��رح �ل��ة ال �ث��ان �ي��ة م��ن ت��و��س�ع��ة‬ ‫�إميال يف منت�صف ‪ 2014‬ح�سبما �أو�ضح‬ ‫البيان‪.‬‬ ‫وت �ب��ا� �ش��ر �إمي � ��ال ت��و� �س �ع��ات امل��رح �ل��ة‬ ‫الثانية التي تبلغ قيمتها �أربعة مليارات‬ ‫دوالر‪ ،‬و�� �س�ت�رف ��ع ط��اق �ت �ه��ا االن �ت��اج �ي��ة‬ ‫�إىل ‪ 1.3‬م�ل�ي��ون ط��ن م��ن ‪� 800‬أل ��ف طن‬ ‫حاليا‪ .‬وتدير دوب��ال �أك�بر من�ش�أة ل�صهر‬

‫الألومنيوم يف العامل بنيت على م�ساحة‬ ‫‪ 489‬هكتارا يف جبل علي‪ ،‬وت�ستطيع �إنتاج‬ ‫�أكرث من مليون طن مرتي من منتجات‬ ‫الألومنيوم عالية اجلودة �سنويا‪.‬‬ ‫وي �ت��وىل ع�ب��د اهلل ب��ن ك�ل�ب��ان رئي�س‬ ‫جمل�س �إدارة دوب��ال ورئي�سها التنفيذي‬ ‫م �ن �� �ص��ب ال �ع �� �ض��و امل� �ن� �ت ��دب وال��رئ �ي ����س‬ ‫التنفيذي لل�شركة اجلديدة‪.‬‬ ‫ومت�ل��ك م�ؤ�س�سة دب��ي لال�ستثمارات‬ ‫احلكومية �أ�سهماً يف ك�برى �شركات دبي‬ ‫الم ��ارات‬ ‫م�ث��ل‪ :‬ط�ي�ران االم� ��ارات وب�ن��ك إ‬ ‫دب � ��ي ال ��وط� �ن ��ي‪ ،‬ب �ي �ن �م��ا مت �ل ��ك م �ب��ادل��ة‬ ‫تفوي�ض لتطوير اقت�صاد �أبوظبي وتبلغ‬ ‫�أ�صولها ‪ 55‬مليار دوالر‪.‬‬

‫اتحاد غرف مجلس التعاون يدعو الشركات الخليجية إىل االستفادة‬ ‫من املشاريع املشرتكة مع كوريا‬

‫الدمام‪ -‬بنا‬

‫الم ��ان ��ة ال �ع��ام��ة الحت� ��اد غ��رف‬ ‫دع ��ت أ‬ ‫دول جمل�س التعاون اخلليجي ال�شركات‬ ‫وامل� ؤ���س���س��ات اخل�ل�ي�ج�ي��ة‪� ،‬إىل امل���ش��ارك��ة يف‬ ‫م�ع��ر���ض امل�ن�ت�ج��ات ال �ك��وري��ة امل��زم��ع عقده‬ ‫خ�لال ال�ف�ترة م��ن ‪� 2‬إىل ‪� 3‬شعبان القادم‬ ‫املوافق من ‪ 11‬اىل ‪ 12‬حزيران اجل��اري يف‬ ‫العا�صمة الكورية �سيئول‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الأمني العام الحتاد غرف دول‬ ‫جمل�س ال �ت�ع��اون اخلليجي ع�ب��د الرحيم‬ ‫ح�سن نقي يف ت�صريح �صحفي �أم ����س‪� ،‬أن‬ ‫م�شاركة ال�شركات وامل�ؤ�س�سات اخلليجية‬ ‫يف امل�ع��ر���ض ال ��ذي تنظمه ح�ك��وم��ة ك��وري��ا‬ ‫الع� �م ��ال‬ ‫اجل �ن��وب �ي��ة م�ت�م�ث�ل��ة يف راب� �ط ��ة أ‬ ‫ال��دول �ي��ة ال �ك��وري��ة "كيتا" ��س�ي�ت�ي��ح لها‬ ‫فر�صة للتعرف على الفر�ص اال�ستثمارية‬ ‫املتوفرة يف دول جمل�س التعاون من جهة‪،‬‬ ‫وال �ت �ع��رف ع�ل��ى ال�ف��ر���ص اال��س�ت�ث�م��اري��ة يف‬ ‫ك��وري��ا اجلنوبية وف�ت��ح ق�ن��وات ا�ستثمارية‬ ‫لإقامة م�شاريع البنى التحتية وامل�شاريع‬ ‫اال�ستثمارية املختلفة‪.‬‬ ‫وق ��ال �إن الأم��ان��ة ال�ع��ام��ة تعمل على‬ ‫ت�شجيع ت�أ�سي�س امل���ش��اري��ع امل���ش�ترك��ة بني‬ ‫ال�شركات اخلليجية ونظرياتها الكورية‬ ‫اجلنوبية التي متتلك م�ؤهالت ا�ستثمارية‪،‬‬ ‫ت�ضاف �إىل ال �ق��درة التناف�سية لل�شركات‬

‫اخلليجية‪ ،‬مبينا �أن كوريا اجلنوبية واحدة‬ ‫من الأ�سواق التي ي�ستهدفها اخلليجيون‪.‬‬ ‫و�أك��د �أهمية امل�شاركة يف املعر�ض من‬ ‫خ�ل�ال ج�ن��اح خليجي يعك�س ال�ت�ط��وي��ر يف‬ ‫امل �ج��ال ال���ص�ن��اع��ي واالق �ت �� �ص��ادي يف ب��دول‬ ‫جمل�س التعاون اخلليجي ليتيح املعر�ض‬ ‫فر�صة للتعريف بالفر�ص اال�ستثمارية‬ ‫ذات ال�ع�لاق��ة بالبنية التحتية‪ ،‬مب��ا فيها‬ ‫ال�سكك احلديدية والنقل البحري والربي‬ ‫وامل �� �ش��روع��ات امل�ت�ع�ل�ق��ة ب�ت�ط��وي��ر وت��و��س�ع��ة‬ ‫م�صايف النفط وال�غ��از والبرتوكيماويات‪،‬‬ ‫وال �ط��اق��ة امل �ت �ج��ددة وال �ط��اق��ة ال �ب��دي �ل��ة‪،‬‬ ‫واملنتجات ذات البعد الدويل‪.‬‬ ‫الم �ي ��ن ال� �ع ��ام الحت � ��اد غ��رف‬ ‫وق � ��ال أ‬ ‫دول جم�ل����س ال �ت �ع��اون اخل�ل�ي�ج��ي �إن دول‬ ‫املجل�س تتطلع �إىل ت�صدير منتجاتها �إىل‬ ‫أ‬ ‫ال� �س��واق يف ك��وري��ا اجلنوبية ودول جنوب‬ ‫��ش��رق �آ� �س �ي��ا‪ ،‬وخ��ا��ص��ة امل���ش�ت�ق��ات النفطية‬ ‫المل�ن�ي��وم وال�صناعات‬ ‫والبرتوكيماويات و أ‬ ‫البال�ستكية وف�ت��ح امل�ج��ال �أم ��ام ال�شركات‬ ‫وامل�ؤ�س�سات ال�صغرية واملتو�سطة اخلليجية‬ ‫التي تتطلع �إىل �إيجاد �شراكات مع كوريا‬ ‫اجل�ن��وب�ي��ة‪ ،‬فيما �سيتيح امل�ع��ر���ض فر�صة‬ ‫الط �ل�اع ال �ك��وري�ي�ن ع �ل��ى اخل ��دم ��ات ال�ت��ي‬ ‫تقدمها غ��رف ال�ت�ج��ارة وال�صناعة ب��دول‬ ‫جمل�س ال�ت�ع��اون اخلليجي للم�ستثمرين‬ ‫اخلليجيني والأجانب‪.‬‬

‫وتطوير �أداء �إدارت �ه��ا ولتوفري اخلدمات‬ ‫العامة الأ�سا�سية‪.‬‬ ‫الم ��ان‬ ‫وم��ن امل �ق��رر �أن ت�شكل �شبكة أ‬ ‫الإ� �س�لام �ي��ة امل��ال �ي��ة �أداة م�ك�م�ل��ة لآل �ي��ات‬ ‫ال�ت�م��وي��ل ال��دول �ي��ة ل�سد ال�ع�ج��ز ال�سنوي‬ ‫للحكومة الفل�سطينية ال ��ذي ي�ن��اه��ز يف‬ ‫الوقت احلا�ضر ‪3‬ر‪ 1‬مليار دوالر من �أ�صل‬ ‫‪8‬ر‪ 3‬مليار دوالر من �إجمايل حجم املوازنة‬ ‫ال�سنوية‪.‬‬ ‫ويف ال��وق��ت ال ��ذي تعهد فيه االحت��اد‬ ‫الأوروب � � ��ي وال �ي��اب��ان وال ��والي ��ات امل�ت�ح��دة‬

‫ب�ت�ق��دمي مبلغ ‪ 700‬م�ل�ي��ون دوالر �سنويا‬ ‫الم � � ��ان جل��ام �ع��ة ال� ��دول‬ ‫ت �ع �ه��دت ��ش�ب�ك��ة أ‬ ‫العربية بتقدمي مبلغ ‪ 300‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫ومن امل�ؤمل �أن ت�سهم الدول الأع�ضاء‬ ‫يف منظمة التعاون الإ�سالمي يف �سد النق�ص‬ ‫احلا�صل يف امل�ساعدة الدولية واملقدر بنحو‬ ‫‪ 300‬م �ل �ي��ون دوالر ع �ل��ى ��ش�ك��ل م���س��اع��دة‬ ‫مبا�شرة يف موازنة احلكومة الفل�سطينية؛‬ ‫لتمكينها من تقدمي اخلدمات احلكومية‬ ‫يف ال�ضفة الغربية وقطاع غزة واحلد من‬ ‫العجز املايل‪.‬‬

‫تونس‪ :‬اليابان تعتزم تمويل مشاريع بقيمة ‪ 730‬مليون دوالر‬

‫اإلمارات تنشئ شركة ألومنيوم عمالقة بقيمة ‪ 15‬مليار دوالر‬ ‫االثنني‪� ،‬إنهما �ستتملكان الكيان اجلديد‬ ‫"�شركة الإمارات العاملية للأملنيوم"‪.‬‬ ‫ودوب� � � � ��ال مم� �ل ��وك ��ة مل� � ؤ��� �س� ��� �س ��ة دب ��ي‬ ‫لال�ستثمارات احلكومية يف حني �أن �إميال‬ ‫م�شروع م�شرتك للم�ؤ�س�سة مع �صندوق‬ ‫مبادلة التابع حلكومة �أبوظبي‪.‬‬ ‫وقال خلدون خليفة املبارك الرئي�س‬ ‫التنفيذي ملبادلة ورئي�س الكيان اجلديد‬ ‫يف ب� �ي ��ان‪" :‬ت�أ�سي�س � �ش��رك��ة الإم � � ��ارات‬ ‫العاملية للأملنيوم‪ ،‬ي�أتي باعتبارها خطوة‬ ‫مهمة نحو حتقيق ر�ؤية القيادة الر�شيدة‬ ‫يف بناء اقت�صاد متنوع وم�ستدام"‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت ��ص�ح�ي�ف��ة ام ��ارات �ي ��ة حملية‬ ‫ن�ق�ل��ت يف ‪ 2011‬ع��ن ال���ش�ي��خ ح �م��دان بن‬

‫أل� �س �ب��اب ان �ت �خ��اب �ي��ة � �ض �ي �ق��ة‪ ،‬ولإر�� �ض ��اء‬ ‫القواعد االنتخابية‪.‬‬ ‫وق��ال �إن ال�ق��ان��ون امل�ع��دل للمالكني‬ ‫وامل���س�ت� أ�ج��ري��ن مل ين�صف امل��ال�ك�ين‪ ،‬ومل‬ ‫يعالج حقوقهم وجانب ال�صواب‪ ،‬وانحاز‬ ‫اىل امل���س�ت��أج��ري��ن "بامتياز"‪ ،‬مبيناً �أن‬ ‫ال �ت �ع��دي�لات ال �ت��ي ط � ��ر�أت ع �ل��ى م���ش��روع‬ ‫القانون املقدم من احلكومة‪ ،‬هو التعديل‬ ‫الذي ينح�صر يف حدود م�شروع القانون‬ ‫ويف ن� �ط ��اق اه� ��داف� ��ه وم ��رام� �ي ��ه‪� � ،‬س��واء‬

‫بالزيادة او النق�صان‪.‬‬ ‫وب�ين رئي�س اجلمعية �أن��ه ال يجوز‬ ‫ان ي�ت�ن��اول ال�ت�ع��دي��ل اح�ك��ام��ا ج��دي��دة ال‬ ‫�صلة لها بالنواحي والغايات التي و�ضع‬ ‫امل�شروع من اجلها‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان التعديل ال��ذي مت من‬ ‫قبل جمل�س النواب على م�شروع القانون‬ ‫املعدل اتخذ �أ�سلوب ا�ستبدال ن�ص ب�آخر‬ ‫يختلف يف احكامه عن الن�ص امل�ستبدل‪،‬‬ ‫وال ��ص�ل��ة ل��ه ب��ال �غ��اي��ات ال �ت��ي و� �ض��ع من‬ ‫�ج ��راءات‪ ،‬وجت ��اوزا‬ ‫اج�ل�ه��ا وخم��ال �ف��ا ل �ل� إ‬ ‫ع �ل��ى امل ��راح ��ل ال �ت��ي مي ��ر ب �ه��ا االق�ت��راح‬ ‫ال�ت���ش��ري�ع��ي‪ ،‬وخم��ال �ف��ة ��ص��ري�ح��ة لن�ص‬ ‫امل��ادة ‪ 95‬من الد�ستور؛ بغية اال�ستعجال‬ ‫واخت�صار مراحل الت�شريع‪.‬‬ ‫واو� �ض��ح ان ال�ت�ع��دي��ل ال ��ذي ادخلته‬ ‫اللجنة القانونية مبجل�س ال�ن��واب غري‬ ‫د� �س �ت��وري؛ ك��ون��ه خ��ال��ف م��ا ج ��اء ب��امل��ادة‬ ‫‪ 91‬من الد�ستور‪ ،‬وق��رار املجل�س العايل‬ ‫لتف�سري الد�ستور رقم ‪ 1‬ل�سنة ‪.1995‬‬ ‫وق� � ��ال امل� �ح ��ام ��ي احل� ��دي� ��د يف ه ��ذه‬ ‫احلالة‪" :‬ينبغي وطبقا للقواعد الفقهية‬ ‫الد�ستورية؛ �إما االخذ مبا جاء يف امل�شروع‬ ‫احل�ك��وم��ي كما ورد‪ ،‬او اج ��راء تعديالت‬ ‫على و�سيلة اج��ر املثل زي��ادة او نق�صا او‬ ‫رف�ض القانون املعدل‪ ،‬او قيام احلكومة‬ ‫ب�سحب القانون املعدل"‪.‬‬

‫و�أف ��اد نقي ب ��أن املنا�سبة تعد فر�صة‬ ‫ل�ت�ع��زي��ز ال �ع�لاق��ات ب�ي�ن ال �ق �ط��اع اخل��ا���ص‬ ‫اخلليجي ونظريه الكوري واال�ستفادة من‬ ‫االت �ف��اق �ي��ة ال �ت��ي وق �ع��ت ب�ي�ن احت ��اد غ��رف‬ ‫دول جمل�س ال�ت�ع��اون اخلليجي ومنظمة‬ ‫التجارة الدولية الكورية "كيتا" يف مقر‬ ‫االحت ��اد يف ‪ 13‬ت�شرين ال�ث��اين ‪� ،2012‬إىل‬ ‫جانب ا�ستمرار املفاو�ضات بني دول جمل�س‬ ‫ال �ت �ع��اون اخل�ل�ي�ج��ي وك��وري��ا اجل�ن��وب�ي��ة يف‬ ‫الو�صول �إىل اتفاقيات ثنائية تعك�س عمق‬ ‫ال�ع�لاق��ات ب�ين اجل��ان��ب اخلليجي وك��وري��ا‬ ‫اجلنوبية‪.‬‬ ‫وذك��ر الأم�ين العام الحت��اد غ��رف دول‬ ‫جم�ل����س ال �ت �ع��اون اخل�ل�ي�ج��ي �أن امل�ن�ت��دى‬ ‫ي�ه��دف �إىل تعزيز ال�ت��وا��ص��ل ب�ين القطاع‬ ‫اخل��ا���ص ب��دول جمل�س التعاون اخلليجي‬ ‫ون �ظ�ي�ره ال� �ك ��وري ب���ش�ك��ل خ��ا���ص وك��ذل��ك‬ ‫ت�ع��زي��ز ال���ش��راك��ة االق�ت���ص��ادي��ة وال�ت�ج��اري��ة‬ ‫ب �ي�ن دول جم �ل ����س ال� �ت� �ع ��اون اخل �ل �ي �ج��ي‬ ‫وك��وري��ا اجل�ن��وب�ي��ة م��ن خ�ل�ال ف�ت��ح ق�ن��وات‬ ‫التوا�صل ب�ين م�ؤ�س�سات و�شركات وغ��رف‬ ‫القطاع اخلا�ص ب��دول املجل�س ونظرائهم‬ ‫يف ك��وري��ا اجلنوبية وزي ��ادة حجم التبادل‬ ‫ال �ت �ج��اري واال� �س �ت �ث �م��ارات ب�ين اجل��ان�ب�ين‪،‬‬ ‫واال�ستفادة من التطور ال�صناعي يف كوريا‬ ‫اجلنوبية‪� ،‬إ�ضافة �إىل تعزيز ال�شراكة بني‬ ‫امل�ؤ�س�سات ال�صغرية واملتو�سطة يف اجلانبني‬

‫واال� �س �ت �ف��ادة م ��ن ال �ت �ط��ور ال�ت�ك�ن��ول��وج��ي‬ ‫الكوري اجلنوبي يف �إقامة م�شاريع مكملة‬ ‫يف دول امل�ج�ل����س وت�شجيع ح�ك��وم��ات دول‬ ‫جمل�س التعاون اخلليجي وكوريا اجلنوبية‬ ‫ملوا�صلة املفاو�ضات بني جلانبني للو�صول‬ ‫التفاقية التجارة احلرة‪.‬‬ ‫و�سيتزامن مع تنظيم املعر�ض انطالق‬ ‫فعاليات منتدى جتاري وا�ستثماري يعقد‬ ‫يف الأول من �شهر �شعبان امل��واف��ق العا�شر‬ ‫م ��ن ح ��زي ��ران ح ��ول م���س�ت�ق�ب��ل ال �ع�لاق��ات‬ ‫اال� �س �ت �ث �م��اري��ة واالق �ت �� �ص��ادي��ة ب�ي�ن ك��وري��ا‬ ‫اجلنوبية ودول جمل�س التعاون اخلليجي‬ ‫بالعا�صمة الكورية �سي�ؤول والتي �سيعر�ض‬ ‫خ�لال�ه��ا ال �ف��ر���ص وال�ب�ي�ئ��ة اال��س�ت�ث�م��اري��ة‬ ‫املتوفرة يف دول جمل�س التعاون اخلليجي‬ ‫وامل�شاريع امل�ستقبلية وكيفية �إيجاد �شراكات‬ ‫يف هذا ال�صدد‪.‬‬ ‫ج � ��دي � ��ر ب � ��ال � ��ذك � ��ر �أن ال � �ع�ل��اق� ��ات‬ ‫االقت�صادية وال�ت�ج��اري��ة ب�ين دول جمل�س‬ ‫التعاون اخلليجي وكوريا اجلنوبية قطعت‬ ‫��ش��وط��ا ك �ب�يرا ارت �ف �ع��ت خ�لال�ه��ا امل �ب��ادالت‬ ‫التجارية بني اجلانبني �إىل �أكرث من ‪113‬‬ ‫مليار دوالر ح�سب �إح�صائيات ع��ام ‪2013‬‬ ‫وم��ازال��ت هناك م�ساحات وا�سعة لتو�سيع‬ ‫ال �ع�ل�اق ��ات ل�ت���ش�م��ل خم �ت �ل��ف ال �ق �ط��اع��ات‬ ‫ال�صناعية والتقنية واملعلومات والتعليم‬ ‫والتجارة والزراعة وغريها‪.‬‬

‫قوله �إن اليابان تدعم بقوة م�سار االنتقال‬ ‫ال��دمي �ق��راط��ي يف ت��ون ����س‪ ،‬وت � ��درك حجم‬ ‫التحديات االجتماعية واالقت�صادية التي‬ ‫تواجهها‪.‬‬ ‫ك ��ان رئ �ي ����س ال � � ��وزراء ال �ت��ون �� �س��ي علي‬ ‫ال��س�ب��وع امل��ا��ض��ي‪� ،‬إن تون�س‬ ‫العري�ض ق��ال أ‬ ‫جت��ري م�ف��او��ض��ات م��ع ق�ط��ر ب���ش��أن ودي�ع��ة‬ ‫للبنك املركزي التون�سي "ب�شروط مي�سرة"‪.‬‬ ‫وق ��ال م���س��ؤول��ون �إن قيمة ال��ودي�ع��ة مليار‬

‫دوالر‪ .‬ويف ال���ش�ه��ر امل��ا� �ض��ي‪ ،‬ق ��ال �صندوق‬ ‫النقد الدويل �إنه تو�صل التفاق على قر�ض‬ ‫بقيمة ‪ 1.75‬مليار دوالر مع تون�س؛ لتخفيف‬ ‫امل�شكالت املالية التي تعاين منها منذ الثورة‪.‬‬ ‫وي� � ��زور ال��رئ �ي ����س ال �ت��ون �� �س��ي من�صف‬ ‫امل ��رزوق ��ي ال �ي��اب��ان يف �إط � ��ار ج �ه��ود جل��ذب‬ ‫متويل خارجي؛ لل�سيطرة على عجز كبري‬ ‫يف امليزانية �سيبلغ �ستة باملئة هذا العام‪ ،‬و�سط‬ ‫ت�ضخم مت�صاعد وعدم تيقن �سيا�سي‪.‬‬

‫"أياتا" ترفع توقعات أرباح صناعة الطريان للعام الجاري‬ ‫كيب تاون‪ -‬وكاالت‬ ‫قال االحتاد الدويل للنقل اجلوي ام�س االثنني �إن‬ ‫�أرباح �شركات الطريان العاملية �ستبلغ ‪ 12.7‬مليار دوالر‬ ‫العام اجل��اري‪ ،‬مقارنة بالتوقعات ال�سابقة عند ‪10.6‬‬ ‫مليار؛ وذلك بف�ضل انخفا�ض �أ�سعار النفط‪ ،‬وتر�شيد‬ ‫الإنفاق الذي �ساهم يف التغلب على ظروف اقت�صادية‬ ‫�صعبة‪ .‬غ�ير �أن االحت��اد ح��ذر م��ن �أن الهوام�ش تظل‬ ‫�ضعيفة؛ بفعل �أزمة الديون امل�ستمرة يف �أوروبا‪.‬‬ ‫وق��ال م��دي��ر ع��ام "اياتا" ت��وين تايلر يف اجتماع‬ ‫�شاركت فيه �أكرث من ‪� 200‬شركة طريان يف كيب تاون‪:‬‬ ‫"التحديات اليومية من �أجل حتقيق �إيرادات تتجاوز‬ ‫التكلفة ال تزال هائلة"‪ .‬و�صرح لتلفزيون "رويرتز"‪:‬‬ ‫"يف امل�ت��و��س��ط حت�ق��ق ��ش��رك��ة ال �ط�ي�ران رب �ح �اً ب��أرب�ع��ة‬ ‫دوالرات ع��ن ك��ل راك��ب‪ ،‬وه��و �أق��ل م��ن �سعر �شطرية يف‬

‫معظم الأماكن"‪ .‬و�صرح لل�صحفيني يف وقت الحق ب�أن‬ ‫العدد القيا�سي للركاب‪ ،‬ومنو �إي��رادات ثانوية ال�سببان‬ ‫الرئي�سيان لتح�سن الربحية‪ .‬ويتوقع �أن ت�سجل �شركات‬ ‫الطريان ن�سبة ا�شغال قيا�سية عند ‪ 80.3‬يف املئة؛ �إذ يبلغ‬ ‫عدد الركاب يف العام اجلاري م�ستوى غري م�سبوق عند‬ ‫‪ 3.13‬مليار راكب‪ ،‬ارتفاعا من ن�سبة ا�شغال ‪ 79.2‬يف املئة‬ ‫العام املا�ضي‪ ،‬وعدد ركاب بلغ ‪ 2.98‬مليار؛ بف�ضل تغريات‬ ‫خا�صة بالت�شغيل و�إدارة �أف�ضل للطاقة اال�ستيعابية‪.‬‬ ‫وق��ال تايلر �إن االي ��رادات الثانوية �سوف ترتفع‬ ‫�إىل ‪ 36‬مليار دوالر‪� ،‬أو خم�سة باملئة من االجمايل مع‬ ‫ف�صل ال�شركات تكلفة خ��دم��ات ع��ن ال�سعر اال�سا�سي‬ ‫لتذاكر ال �ط�يران‪ ،‬وفر�ضها ر�سوما مقابل احل�صول‬ ‫على خدمات �إ�ضافية مثل الوجبات ومقاعد وامتعة‬ ‫ا�ضافية‪ .‬وذك��ر تايلر "�أنهما عامالن هامان يحركان‬ ‫االداء"‪.‬‬

‫الجامعة العربية تناقش اليوم آلية ملعالجة‬ ‫القيود غري الجمركية باملنطقة الحرة‬ ‫القاهرة‪ -‬وكاالت‬ ‫ت�ع�ق��د ج��ام �ع��ة ال � ��دول ال �ع��رب �ي��ة ال �ي��وم ال �ث�لاث��اء‬ ‫االج�ت�م��اع ال� �ـ‪ 53‬للجنة امل�ف��او��ض��ات ال�ت�ج��اري��ة برئا�سة‬ ‫لبنان؛ ملناق�شة �آلية معاجلة القيود غري اجلمركية يف‬ ‫منطقة التجارة احلرة العربية الكربى‪.‬‬ ‫وقال الأمني العام امل�ساعد لل�ش�ؤون االقت�صادية يف‬ ‫جامعة الدول العربية حممد التويجري يف ت�صريح له‬ ‫ام�س‪� ،‬إنه �سيتم خالل االجتماع الذي ي�ستمر ثالثة �أيام‬ ‫مناق�شة �آلية القيود غري اجلمركية من واقع التقارير‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن االج�ت�م��اع �سيبحث مقرتحات ال��دول‬

‫العربية حول كيفية التعامل مع الأع�ضاء غري امللتزمني‬ ‫بتنفيذ ال �ق��رارات ال �� �ص��ادرة ع��ن املجل�س االق�ت���ص��ادي‬ ‫واالجتماعي ب�ش�أن ازالة القيود غري اجلمركية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن االجتماع �سيناق�ش اي�ضا مدى �أهمية‬ ‫و��ض��ع �آل �ي��ة وا��ض�ح��ة للتعامل م��ع االج � ��راءات املقيدة‬ ‫ل�ل�ت�ج��ارة‪ ،‬مب��ا يف ذل��ك و��ض��ع ن�ظ��ام م �ت��درج للعقوبات‬ ‫التي ميكن �أن تطبق على ال��دول التي تتخذ �إج��راءات‬ ‫متعار�ضة م��ع �أح�ك��ام منطقة ال�ت�ج��ارة احل��رة العربية‬ ‫الكربى‪.‬‬ ‫وقال �إن للدول الأع�ضاء احلق يف تطبيقها عندما‬ ‫يقت�ضي الأم��ر‪ ،‬وذل��ك تنفيذا لقرار قمة الدوحة بهذا‬ ‫ال�ش�أن‪.‬‬

‫السعودية تشرتي ‪ 525‬ألف طن من القمح الصلد واللني‬ ‫ابو ظبي‪ -‬وكاالت‬

‫قالت امل�ؤ�س�سة العامة ل�صوامع الغالل ومطاحن‬ ‫الدقيق يف ال�سعودية ام�س االثنني‪� ،‬إن اململكة ا�شرتت‬ ‫‪� 410‬آالف طن من القمح ال�صلد بن�سبة بروتني ‪12.5‬‬ ‫الق��ل‪ ،‬و‪� 115‬أل��ف طن من القمح اللني‬ ‫يف املئة على أ‬ ‫الق��ل‪ ،‬لل�شحن بني‬ ‫بن�سبة بروتني ‪ 11‬يف املئة على أ‬ ‫�أيلول وت�شرين الأول من مورد واحد‪.‬‬ ‫وقال وليد اخلريجي مدير عام امل�ؤ�س�سة يف بيان‬ ‫�إن��ه ميكن اختيار املن� أش� م��ن ب�ين االحت��اد الأوروب ��ي‬

‫و�أ�سرتاليا وال��والي��ات املتحدة‪ ،‬وتر�سل الكميات �إىل‬ ‫موانئ جدة والدمام على ت�سع �شحنات‪.‬‬ ‫و�أ� �ص �ب �ح��ت ال���س�ع��ودي��ة م �� �س �ت��وردا رئ�ي���س�ي��ا لكل‬ ‫من القمح ال�صلد واللني منذ �أن تخلت عن خطط‬ ‫لالكتفاء الذاتي من القمح عام ‪2008‬؛ �إذ ت�ستهلك‬ ‫الزراعة يف ال�صحراء الكثري من املياه ال�شحيحة يف‬ ‫اململكة‪.‬‬ ‫وت�سعى ال�سعودية �إىل تقليل الزراعة تدريجيا‪،‬‬ ‫وتعتزم االعتماد بالكامل على الواردات بحلول ‪2016‬‬ ‫لتوفري املياه‪.‬‬


‫‪11‬‬

‫فلسطين‬

‫الثالثاء (‪ )4‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2323‬‬

‫و�سط ترحيب �أمريكي و�إ�سرائيلي‬

‫محللون‪ :‬حكومة «الحمد اهلل» ال تحظى بإجماع‬ ‫وطني وستعمق االنقسام‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حمزة حيمور‬ ‫ان�ت�ق��د ��س�ي��ا��س�ي��ون وحم �ل �ل��ون ت�ك�ل�ي��ف رئي�س‬ ‫ال�سلطة الفل�سطينية حممود عبا�س للأكادميي‬ ‫رامي احلمد اهلل بت�شكيل حكومة جديدة بال�ضفة‬ ‫الغربية‪ ،‬معتربين �أنها �ستزيذ من هوة االنق�سام‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬يف املقابل رحبت الإدارة الأمريكية‬ ‫واالح �ت�لال الإ��س��رائ�ي�ل��ي بتعني رئي�س احلكومة‬ ‫اجلديد وو�صفته باملعتدل والربغماتي‪.‬‬ ‫املحلل ال�سيا�سي م�صطفى ال���ص��واف اعترب‬ ‫�أنه من الناحية القانونية يحق لرئي�س ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية تكليف من ي�شاء لت�شكيل �أي حكومة‪،‬‬ ‫ولكن يف ظل حالة االنق�سام‪ ،‬ويف ظل وجود اتفاق‬ ‫للم�صاحلة الفل�سطينية‪ ،‬ف�إن احلكومة اجلديدة‬ ‫غري وطنية باملعنى الإجماعي و�ستعمق االنق�سام‬ ‫الفل�سطيني‪.‬‬ ‫وع� ��ن م� ��دى ت� ��أث�ي�ر ت���ش�ك�ي��ل احل �ك��وم��ة على‬ ‫امل�صاحلة الفل�سطينية‪ ،‬قال ال�صواف لـ»ال�سبيل»‬ ‫�إن االن �ق �� �س��ام ق��ائ��م وال ب� ��ودار ح�ق�ي�ق�ي��ة ل��وج��ود‬ ‫انفراجات يف ملفه‪ ،‬وتوقع �أن يطول �أمد حكومة‬ ‫«احلمد اهلل» ما مل يعد �أبو مازن جلادة ال�صواب‪.‬‬ ‫�أ� �س �ت��اذ ال �ع �ل��وم ال���س�ي��ا��س�ي��ة ب�ج��ام�ع��ة ال�ن�ج��اح‬ ‫الربف�سيور عبد ال�ستار قا�سم‪ ،‬اعترب �أن احلكومة‬ ‫اجلديدة �أبعادها �شخ�صية ولي�ست �سيا�سية‪ ،‬وهي‬ ‫ال تعدو جمرد تغيري �أ�سماء ولن يحدث �أي تغري‬ ‫على ال�سيا�سات‪ ،‬م�ضيفاً �أن احلكومة هي لإع��ادة‬

‫ترتيب مراكز القوة بال�سلطة الفل�سطينية‪.‬‬ ‫قا�سم‪ ،‬وال��ذي اعتقل ب�سبب انتقاده ل�سيا�سة‬ ‫حمد اهلل �أثناء توليه رئا�سة جامعة النجاح‪ ،‬قال �إن‬ ‫تعيني حمد اهلل مل يكن ليحدث لوال تطبيعه مع‬ ‫الإ�سرائيليني ووجود ر�ضا �أمريكي على �شخ�صه‪.‬‬ ‫وق� �ل ��ل ق��ا� �س��م يف ح��دي �ث��ه ل �ـ»ال �� �س �ب �ي��ل» م��ن‬ ‫م ��دى ت ��أث�ي�ر ت���ش�ك�ي��ل احل �ك��وم��ة ع�ل��ى امل���ص��احل��ة‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬م�ع�ت�براً أ�ن ��ه ال ي��وج��د �أي عالقة‬ ‫بينهما‪ ،‬متابعاً‪ ،‬امل�صاحلة الفل�سطينية بعيدة املنال‬ ‫وكل االتفاقيات التي وقعت حرب على ورق‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬اعتربت حركة املقاومة الإ�سالمية‬ ‫(حما�س) تكليف الرئي�س حممود عبا�س لأكادميي‬ ‫بت�شكيل حكومة جديدة «غ�ير �شرعي»‪ ،‬مطالبة‬ ‫بت�شكيل «حكومة كفاءات وطنية مبوجب �إعالن‬ ‫الدوحة واتفاق القاهرة» اللذين ر�سما خريطة‬ ‫ط��ري��ق لتحقيق امل���ص��احل��ة ب�ين ح��رك�ت��ي (ف�ت��ح)‬ ‫وحما�س لكنهما ال يزاالن حربا على ورق‪.‬‬ ‫وقال املتحدث با�سم «حما�س» فوزي برهوم يف‬ ‫بيان ل��ه‪� ،‬إن احلكومة التي �سي�شكلها احلمد اهلل‬ ‫هي «غري �شرعية وغري قانونية كونها لن تعر�ض‬ ‫على املجل�س الت�شريعي» املعطل منذ االنق�سام‬ ‫الفل�سطيني منت�صف ‪.2007‬‬ ‫و أ�� � �ض� ��اف «ه� ��ذا ا� �س �ت �ن �� �س��اخ ل �ت �ج��ارب ��س��اب�ق��ة‬ ‫وت�شكيالت قام بها �أبو مازن لن حتل امل�شكلة ولن‬ ‫حتقق الوحدة‪ ،‬كونها مل تكن نتيجة للم�صاحلة �أو‬ ‫تطبيقا التفاق القاهرة»‪.‬‬

‫«الشاباك» يدعي اعتقال ناشط‬ ‫من حماس خطط لعملية خطف‬ ‫القد�س املحتلة ‪� -‬صفا‬ ‫ادعى جهاز الأمن العام الإ�سرائيلي «ال�شاباك»‬ ‫اعتقال نا�شط من حركة حما�س يف منطقة رام اهلل‬ ‫و�سط ال�ضفة الغربية ال�شهر املا�ضي لال�شتباه‬ ‫فيه بالتخطيط الرتكاب هجوم ب�إطالق النار �ضد‬ ‫�سيارات �إ�سرائيلية واختطاف م�ستوطنني وجنود‬ ‫�إ�سرائيليني‪.‬‬ ‫وذك ��رت الإذاع� ��ة الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة ال�ع��ام��ة ع�صر‬

‫�أم�س االثنني عن م�صادر يف «ال�شاباك» �أن املعتقل‬ ‫هو بكر �سعد (‪ 26‬عاما) من قرية املزرعة ال�شرقية‪،‬‬ ‫وزعمت أ�ن��ه تلقى تعليمات من ه�شام حجاز وهو‬ ‫حمرر ب�صفقة «وفاء الأحرار» ومبعد �إىل قطر‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن �سعد واف��ق خالل لقاء جمعه يف‬ ‫عمان مع حجاز على ال�سفر �إىل ال�سودان لتلقي‬ ‫ت��دري �ب��ات ع���س�ك��ري��ة‪ ،‬م��دع�ي��ة أ�ن ��ه اع�ت�ق��ل ق�ب��ل �أن‬ ‫يت�سلم �أرب ��ع ق�ط��ع ��س�لاح م��ن ح�ج��از ع��ن طريق‬ ‫طرف ثالث‪.‬‬

‫مواجهات أمام جامعة القدس يف أبو ديس‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أ� �ص �ي��ب ع� ��دد م ��ن ال �ط �ل �ب��ة وح ��ار� ��س ج ��راء‬ ‫ا�ستهداف ق��وات االح�ت�لال الإ�سرائيلية االثنني‬ ‫ح��رم جامعة القد�س يف أ�ب��و دي�س بع�شرات قنابل‬ ‫الغاز امل�سيلة للدموع والر�صا�ص املطاطي‪.‬‬ ‫و�أكد الناطق با�سم الهالل الأحمر يف اجلامعة‬ ‫ثائر �صباح �إ�صابة �سبعة طلبة باالختناق‪ ،‬وجرى‬ ‫عالجهم ميدانياً‪ ،‬كما �أ�صيب م�س�ؤول يف حر�س‬ ‫اجلامعة بر�صا�ص مطاطي‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان �ب��ه‪ ،‬ق ��ال م��دي��ر اخل ��دم ��ات ال�ع��ام��ة‬

‫يف اجل��ام�ع��ة نا�صر الأف �ن��دي �إن ق��وات االح�ت�لال‬ ‫ا�ستهدفت احلرم اجلامعي ب�شكل مفاجئ وب�شكل‬ ‫غ�ي�ر م �� �س �ب��وق‪ ،‬مم ��ا �أدى اىل ت�ع�ط�ي��ل امل �� �س�يرة‬ ‫التعليمية لهذا اليوم‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل تك�سري نوافذ‬ ‫مبنى املالية ال�ق��دمي يف اجلامعة نتيجة �إط�لاق‬ ‫الر�صا�ص املطاطي عليه‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ا ألف �ن��دي «ك ��ان ه �ن��اك ال�ع��دي��د من‬ ‫الوفود الر�سمية التي تزور جامعة القد�س وعلى‬ ‫ر�أ�سها القن�صل الأمريكي الذي قطع زيارته وغادر‬ ‫اجلامعة بعد �إ�صابة �إحدى ال�سيارات املرافقة له‬ ‫بقنابل الغاز �أثناء وقوفها يف �ساحات اجلامعة»‪.‬‬

‫قا�سم‪ :‬احلكومة هدفها‬ ‫ترتيب مراكز القوة بال�سلطة‬ ‫و�شدد برهوم على �أن احلل بالن�سبة حلركته‬ ‫«يكمن بت�شكيل حكومة ك�ف��اءات وطنية مبوجب‬ ‫�إعالن الدوحة واتفاق القاهرة»‪.‬‬ ‫وو�صفت و�سائل الإعالم الإ�سرائيلية «احلمد‬ ‫اهلل» ب�أنه �شخ�ص معتدل وبراغماتي‪.‬‬ ‫وذك � � ��رت �إذاع � � � ��ة اجل �ي �� ��ش �أن «امل� ��� �س� ��ؤول�ي�ن‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل�ي�ين ي�ع�ت�برون �أن احل�م��د اهلل �سيتبع‬ ‫اخلط ال�سيا�سي ذاته مثل �سلفه �سالم فيا�ض»‪.‬‬ ‫وتابعت �أن احلمد اهلل مقرب من عبا�س و�أنه‬ ‫�أقرب �إىل �إداري ولي�س �سيا�سيا له مقام قيادي‪« ،‬يف‬ ‫حني �أن �سالم فيا�ض بعد �ست �سنوات يف من�صبه‬ ‫ب ��ات ي �ب��دو �أك �ث�ر و أ�ك �ث��ر مب �ث��اب��ة خ���ص��م مل�ح�م��ود‬ ‫عبا�س»‪ .‬ونقلت �صحيفة ه�آرت�س عن م�س�ؤولني‬ ‫�إ�سرائيليني قولهم �إن رئي�س الوزراء الفل�سطيني‬ ‫اجل ��دي ��د «ل ��دي ��ه ات� ��� �ص ��االت م �ه �ن �ي��ة ك� �ث�ي�رة م��ع‬ ‫الإ�سرائيليني»‪ ،‬م�شرية �إىل �أن احلمد اهلل خالفا‬ ‫لفيا�ض لديه عالقات جيدة مع خمتلف التيارات‬ ‫داخل حركة فتح التي يتزعمها عبا�س‪.‬‬ ‫ك�م��ا رح��ب وزي ��ر اخل��ارج�ي��ة الأم�ي�رك��ي ج��ون‬ ‫ك�ي�ري الأح� ��د ب �ق��رار ع�ب��ا���س تكليف احل �م��د اهلل‬ ‫ت�شكيل حكومة جديدة‪ ،‬معربا عن �أمله يف التعاون‬ ‫معه لتحقيق ال�سالم يف ال�شرق الأو�سط‪.‬‬

‫رئي�س الوزراء امللكف رامي احلمد اهلل‬

‫إخطار بمصادرة‬ ‫‪ 370‬دونما من‬ ‫أراضي نابلس‬

‫«مؤسسة األقصى»‪ :‬مهرجان «األنوار»‬ ‫فكرة تهويدية لنزع القدسية عن القدس‬

‫ال�ضفة الغربية ‪ -‬ال�سبيل‬

‫القد�س املحتلة ‪ -‬قد�س بر�س‬

‫أ�خ � �ط� ��رت � �س �ل �ط��ات االح� �ت�ل�ال‬ ‫الإ� �س��رائ �ي �ل��ي مب �� �ص��ادرة ‪ 370‬دومن��ا‬ ‫زراع� � �ي � ��ا م� ��ن �أرا� � � �ض� � ��ي امل ��واط� �ن�ي�ن‬ ‫الفل�سطينيني �شرقي نابل�س �شمال‬ ‫ال�ضفة املحتلة‪.‬‬ ‫ون �ق��ل «ت �ل �ف��زي��ون ن��اب �ل ����س» عن‬ ‫م���س��ؤول ملف اال�ستيطان يف �شمال‬ ‫ال�ضفة غ�سان دغل�س قوله �إن قوات‬ ‫االحتالل �سلمت �إخطارا ر�سميا �إىل‬ ‫جمل�س ق��روي عورتا مب�صادرة ‪370‬‬ ‫دومنا زراعيا من �أرا�ضي املواطنني يف‬ ‫قريتي عورتا وروجيب �شرقي مدينه‬ ‫نابل�س‪.‬‬ ‫و�أك ��د دغ�ل����س �أن االرا� �ض��ي تقع‬ ‫بالقرب من م�ستوطنه «ايتمار» التي‬ ‫ت���ش�ه��د ت��و��س�ع��ا غ�ي�ر م���س�ب��وق خ�لال‬ ‫ال�شهور القليلة املا�ضية‪.‬‬ ‫و�أو� � � � �ض � � ��ح �أن ن � ��� ��ص ال� � �ق � ��رار‬ ‫الإ�سرائيلي يفيد �أن ق��رار امل�صادرة‬ ‫ي�أتي للأغرا�ض الع�سكرية‪.‬‬

‫ح� � � �ذّرت م ��ؤ� �س �� �س��ة ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة‬ ‫متخ�ص�صة مبراقبة االنتهاكات التي‬ ‫تتعر�ض ل�ه��ا امل�ق��د��س��ات يف الأرا� �ض��ي‬ ‫ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن �ي��ة امل� �ح� �ت� �ل ��ة م� ��ن ق �ب��ل‬ ‫االح �ت�لال الإ��س��رائ�ي�ل��ي‪ ،‬م��ن �أه ��داف‬ ‫وم��رام��ي تنظيم «م�ه��رج��ان الأن ��وار»‬ ‫الإ�� �س ��رائ� �ي� �ل ��ي يف ال� �ب� �ل ��دة ال �ق��دمي��ة‬ ‫بالقد�س املحتلة ويف حميط امل�سجد‬ ‫الأق�صى‪.‬‬ ‫وقالت «م�ؤ�س�سة الأق�صى للوقف‬ ‫وال�تراث» يف الأرا�ضي املحتلة عام ‪48‬‬ ‫يف ب�ي��ان �صحفي أ�م����س االث �ن�ين‪�« :‬إن‬ ‫منظمات مدعومة بجهات ر�سمية من‬ ‫�أذرع االحتالل – يف طليعتها ما ي�سمى‬ ‫ب �ـ «��س�ل�ط��ة ت�ط��وي��ر ال �ق��د���س»‪ -‬تنوي‬ ‫تنظيم «م�ه��رج��ان ا أل� �ض��واء ‪-»2013‬‬ ‫وه ��و م �ه��رج��ان ل�ي�ل��ي ي�ن�ط�ل��ق يوميا‬ ‫م��ن ال �� �س��اع��ة ال �ث��ام �ن��ة م �� �س��ا ًء وح�ت��ى‬ ‫�ساعات الليل املت�أخرة‪ -‬ابتدا ًء من يوم‬ ‫الأربعاء؛ بحيث �سيتم بناء جم�سمات‬ ‫و أ��� �ش� �ك ��ال ف �ن �ي��ة ب��ا� �س �ت �ع �م��ال ال �ب �ع��د‬

‫والفن ال�ضوئي وامل ��ؤث��رات ال�صوتية‬ ‫وا ألج �� �س��ام ال���ض��وئ�ي��ة‪ ،‬وانعكا�ساتها‬ ‫ال��ذات �ي��ة‪ ،‬وع �ل��ى امل ��واق ��ع ا ألث ��ري ��ة يف‬ ‫ال� �ق ��د� ��س‪ ،‬وك ��ذل ��ك ت �ن �ظ �ي��م ح �ف�لات‬ ‫غ �ن��ائ �ي��ة ل�ي�ل�ي��ة � �ص��اخ �ب��ة‪ ،‬وم �� �س��ارات‬ ‫وج��والت جماعية جمانية‪ ،‬يف عموم‬ ‫�أن�ح��اء البلدة القدمية بالقد�س ويف‬ ‫حميط امل�سجد الأق�صى»‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت امل� ؤ���س���س��ة �أن «م��ن بني‬ ‫أ�ب � � ��رز امل� ��واق� ��ع ال� �ت ��ي � �س �ي �ت��م ت�ن�ظ�ي��م‬ ‫ف �ع��ال �ي��ات امل �ه��رج��ان ال �ت �ه��وي��دي هي‬ ‫م �ن �ط �ق��ة م ��دخ ��ل ال� �ب� ��راق و� �س��اح��ة‬ ‫منطقة ال�ق���ص��ور ا ألم��وي��ة ‪ -‬جنوب‬ ‫وغ��رب امل�سجد الأق�صى ‪ -‬مبعنى �أن‬ ‫امل���س�ج��د ا ألق �� �ص��ى ��س�ي�ك��ون اخللفية‬ ‫ل�ه��ذه الأع �م��ال ال�ضوئية واحل�ف�لات‬ ‫الليلية‪ ،‬وكذلك منطقة باب العامود‬ ‫أ�ح ��د و أ�ب� ��رز ب��واب��ات ال�ب�ل��دة القدمية‬ ‫بالقد�س‪ ،‬وكذلك مغارة الكتان‪ -‬عن‬ ‫ي�سار ب��اب العامود‪ ،‬وكذلك عند باب‬ ‫اخل�ل�ي��ل‪ ،‬ويف ع��دد م��ن �أزق ��ة و��ش��وارع‬ ‫ال �ق��د���س ال �ق��دمي��ة وع �ن��د �أ� �س ��واره ��ا‬ ‫التاريخية»‪.‬‬

‫و أ���ش��ارت �إىل �أن «من أ�ه��داف هذا‬ ‫املهرجان حماولة ن��زع القد�سية عن‬ ‫القد�س وعن حميط امل�سجد الأق�صى‬ ‫مبا يتخلله من برامج و�أ�شكال «فنية»‪،‬‬ ‫تتعار�ض مع قد�سية املدينة وتعار�ض‬ ‫الطابع التاريخي الإ�سالمي العربي‬ ‫للمدينة»‪.‬‬ ‫وطالبت امل�ؤ�س�سة مبقاطعة هذا‬ ‫املهرجان ب�شكل كامل وعدم التعاطي‬ ‫معه ال من قريب �أو بعيد‪ ،‬حمذرة من‬ ‫�أن «االح�ت�لال يحاول ج��ذب املجتمع‬ ‫املقد�سي والفل�سطيني للم�شاركة بهذا‬ ‫املهرجان من خالل تخ�صي�ص حملة‬ ‫�إعالمية و�إعالنية باللغة العربية»‪.‬‬ ‫كما طالبت ب�ـ « إ�ظ �ه��ار املعار�ضة‬ ‫لهذا املهرجان و�إب��راز �أن تنظيم هذا‬ ‫امل�ه��رج��ان م��وق�ع�اً وتوقيتاً بالتزامن‬ ‫م��ع ال��ذك��رى ال� �ـ ‪ 46‬الح �ت�لال كامل‬ ‫القد�س‪ ،‬ي�أتي �ضمن م�شروع التهويد‬ ‫للقد�س وامل���س�ج��د ا ألق���ص��ى امل �ب��ارك‪،‬‬ ‫و� �ض �م��ن م� ��� �ش ��روع ط �م ����س وت��زي �ي��ف‬ ‫التاريخ احل�ضاري الإ�سالمي العربي‬ ‫العريق ملدينة القد�س»‪.‬‬

‫تحليل‬

‫الحكومة الفلسطينية الجديدة‪ ..‬اآلمال ومتطلبات الواقع‬ ‫د‪ .‬رائد نعريات*‬ ‫ب�لا ��ش��ك �إن ن�ق��ا���ش ت�شكيل احلكومة‬ ‫الفل�سطينية اجلديدة بقيادة الدكتور رامي‬ ‫احلمدهلل ال يدور يف فلك النقا�ش ال�سيا�سي‬ ‫ح��ول �شرعيتها‪� ،‬أو م�ق��دار كونها حكومة‬ ‫ت��واف��ق وط�ن��ي �أم ال‪ ،‬ب��ل العك�س ق��د تكون‬ ‫هذه احلكومة مثقلة بهموم عدم التوافق‬ ‫الوطني‪ .‬ولكن ما يهم يف مو�ضوع احلكومة‬ ‫ال �ي��وم ه��و ا آلم � ��ال امل�ن�ع�ق��دة ع�ل��ى حكومة‬ ‫ال��دك �ت��ور رام� ��ي احل �م ��دهلل‪ .‬ف�ع�ل��ى ال��رغ��م‬ ‫من الهم ال�سيا�سي العام وعلى الرغم من‬ ‫�أهمية كل الق�ضايا ال�ك�برى‪� ،‬إال �أننا �أم��ام‬ ‫م�شهد م�ه��م ع�ل��ى احل�ك��وم��ة الفل�سطينية‬ ‫�أن ت�ع�بر بال�شعب وامل��واط��ن الفل�سطيني‬ ‫ب��ر ا ألم� ��ان ب��ه‪ ،‬ف��احل�ك��وم��ة احل��ال�ي��ة يجب‬ ‫ان ترفع �شعار «ا ألم��ن الإن�ساين «املواطن‬ ‫الفل�سطيني يف ال�ضفة الغربية‪ ،‬والذي بات‬ ‫مهددا مما يعطي م�ؤ�شرا على مدى ت�أثريه‬ ‫على الق�ضايا ال�سيا�سية الكربى‪.‬‬ ‫ف ��امل ��واط ��ن ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي يف ال���ض�ف��ة‬ ‫الغربية عا�ش على م��دار ال�سنوات ال�سبع‬ ‫الفائتة حتت ت�أثري ثالثة مهددات لأمنه‬ ‫ال �ف��ردي واالن �� �س��اين وه ��ي ال �ت��ي ي�ج��ب ان‬ ‫ت�ت���ص��در أ�ج� �ن ��دة احل �ك��وم��ة الفل�سطينية‬ ‫احلالية‪ ،‬ومن �أبرز هذه الق�ضايا‪:‬مو�ضوع‬ ‫احل��ري��ات ال �ف��ردي��ة‪ ،‬واالم ��ن االق�ت���ص��ادي‪،‬‬

‫والبطالة‪.‬‬ ‫فمو�ضوع احلريات ب��ات ي�ضرب بعمق‬ ‫ق�ضايا الن�سيج االجتماعي الفل�سطيني‪،‬‬ ‫وب��ات املواطن الفل�سطيني مهددا يف �أمنه‬ ‫ال � �ف� ��ردي‪ ،‬وع �ل��ى ال ��رغ ��م م ��ن االت �ف��اق��ات‬ ‫امل�ت�لاح�ق��ة يف اج�ت�م��اع��ات جل�ن��ة احل��ري��ات‬ ‫امل�ن�ب�ث�ق��ة ع��ن امل �� �ص��احل��ة �إال أ�ن �ن��ا م��ا زل�ن��ا‬ ‫ن���ش�ه��د ح��ال��ة ال�لات �غ�ير يف �أر�� ��ض ال��واق��ع‪،‬‬ ‫وبالتايل بات وا�ضحا للقا�صي وال��داين �أن‬ ‫مو�ضوع احلريات مبجمله �سواء االعتقال‬ ‫ال�سيا�سي‪ ،‬اوامل�ؤ�س�سات‪....‬الخ مل يعد ق�صة‬ ‫اتفاق‪ ،‬او توقيع وثيقة هنا او هناك مبقدار‬ ‫كونه ق��رارا �سيا�سيا والتزاما �أخالقيا من‬ ‫احلكومة جتاه وقفه‪.‬‬ ‫ام��ا الق�ضية الثانية وال�ت��ي تتمثل يف‬ ‫ا ألم� ��ن االق �ت �� �ص��ادي لل�شريحة الو�سطى‬ ‫م��ن املجتمع‪ ،‬فهي ك��ذل��ك ال تقل خطورة‬ ‫عن مو�ضوع احلريات‪ ،‬فال�سيا�سة ال�سابقة‬ ‫�أن �ه �ك��ت امل ��واط ��ن ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي يف و��ض��ع‬ ‫اقت�صادي ق�ضى على ال�شريحة الو�سطى‪،‬‬ ‫ف�م�ن��ذ ع ��ام ‪ 2008‬ارت �ف �ع��ت اال� �س �ع��ار ع�شر‬ ‫م ��رات‪ ،‬وت ��آك��ل ال��رات��ب بن�سبة ‪ .%36‬وه��ذا‬ ‫مرده اىل �أن احلكومة ال�سابقة عمدت اىل‬ ‫بناء اقت�صاد دولة يف الوقت الذي ال توجد‬ ‫به دول��ة‪ ،‬وبالتايل مت االن�شغال والرتكيز‬ ‫على ال�شركات الكربى‪ ،‬وعدم الرتكيز على‬ ‫امل�ؤ�س�سات ال�صغرية واملتو�سطة‪ ،‬ومعلوم ان‬

‫بناء امل�ؤ�س�سات االقت�صادية الكربى منوط‬ ‫باالحتالل؛ مما �أدى يف النهاية اىل ف�شل‬ ‫امل�شروع بالكامل‪.‬‬ ‫وث��ال��ث ه��ذه امل �ه��ددات وه��ي البطالة‬ ‫التي غ��دت ال�ي��وم ت�ضرب يف عمق املجتمع‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي‪ ،‬ف �م��ن ج �ه��ة ب��ات��ت ت���ض��رب‬ ‫يف ال�ت�ع�ل�ي��م و أ�ه�م�ي�ت��ه وال� ��ذي اع �ت�بر على‬ ‫م��دار الق�ضية الفل�سطينية مبثابة ر�أ���س‬ ‫امل��ال الفل�سطيني‪ ،‬وم��ن جهة اخ��رى باتت‬ ‫ت�ستنزف املجتمع الفل�سطيني اقت�صاديا‬ ‫ودون م ��ردود م�ستقبلي على الأ� �س��رة‪ ،‬بل‬ ‫�إن الأخطر من ذلك وهو عملية التيئي�س‬ ‫التي بات ال�شاب الفل�سطيني يعانيها نتيجة‬ ‫لفقدانه الأمل يف احل�صول على وظيفة �أيا‬ ‫كان نوعها‪ ،‬املهم �أنه يعمل !!‪.‬‬ ‫والآن ه��ل احل �ك��وم��ة ال �ق��ادم��ة ق ��ادرة‬ ‫على حل هذه امللفات‪ ،‬او على االقل �إدارتها‬ ‫ب�شكل ي�خ�ف��ف م��ن وط � أ�ت �ه��ا ع�ل��ى امل��واط��ن‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي‪ ،‬وال �ق �� �ض �ي��ة ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة‬ ‫ب��رم�ت�ه��ا م���س�ت�ق�ب�لا‪� ،‬إن درا� �س ��ة �شخ�صية‬ ‫و��س�ل��وك رئي�س احل�ك��وم��ة اجل��دي��دة ت�شري‬ ‫ب�أن لدية القدرة الذاتية على التعامل مع‬ ‫هذه امللفات‪ ،‬فالدكتور رامي من جهة عمل‬ ‫رئي�س �أك�بر م�ؤ�س�سة فل�سطينية يف داخ��ل‬ ‫ال�ضفة الغربية ولفرتة طويلة‪ ،‬وبالتايل‬ ‫لديه إ�ط�لال��ه وا�سعة على ت�أثري احلريات‬ ‫على املجتمع الفل�سطيني‪ ،‬بل �إنه �أدار ملف‬

‫احلريات يف فرتة االنق�سام بطريقة ناجحة‪،‬‬ ‫كما وان رئي�س احلكومة القادم عاي�ش على‬ ‫م ��دار اخل�م����س ع���ش��رة �سنة ال�سابقة الهم‬ ‫االق�ت���ص��ادي الك�ب�ر ��ش��ري�ح��ة فل�سطينية؛‬ ‫فجامعة النجاح ميثل طالبها ال�شريحة‬ ‫الو�سطى يف املجتمع الفل�سطيني‪ ،‬ع�لاوة‬ ‫ع�ل��ى ذل��ك ان ال��دك �ت��ور رام ��ي ع�ل��ى اط�لاع‬ ‫وا�سع مبا يعانيه اخلريجون يف اجلامعات‬ ‫الفل�سطينية وم��ا ت�شكله بطالة املتعلمني‬ ‫من آ�ث��ار كارثية على املجتمع الفل�سطيني‬ ‫والق�ضية الفل�سطينية ب�شكل عام‪.‬‬ ‫ل��ذا م��ن امل�ه��م ان تت�صرف احلكومة‬ ‫ال �ق��ادم��ة ل�ي����س ع �ل��ى خ�ل�ف�ي��ة االن �ق �� �س��ام‪،‬‬ ‫وامن��ا على خلفية ال��وح��دة الوطنية حتى‬ ‫وان مل ت �ك��ن ق��د �أت� ��ت يف ط��اب��ع ت��واف�ق��ي‬ ‫اال ان احل �ك��وم��ة مي �ك��ن ان ت �ك ��ون �أح ��د‬ ‫�أدوات التوافق الوطني الفل�سطيني‪ ،‬مبا‬ ‫تنتهجه من �سيا�سات تعزز �شعور املواطن‬ ‫الفل�سطيني بالوحدة الوطنية‪ ،‬وت�ساعده‬ ‫يف �إدارة حياته االقت�صادية ب�شكل يجعل‬ ‫امل ��واط ��ن يف ال �� �ض �ف��ة ال �غ��رب �ي��ة من�شغال‬ ‫بالتفكري يف ال�ه��م ال��وط�ن��ي الفل�سطيني‪،‬‬ ‫واالحتالل بدل االن�شغال يف لقمة العي�ش‬ ‫واخلوف من امل�ستقبل القادم‪.‬‬ ‫كاتب وخبري يف ال�ش�ؤون الفل�سطينية‬

‫احلكومة ال�سابقة برئا�سة فيا�ض‬

‫من املهم �أن تت�صرف احلكومة اجلديدة لي�س‬

‫على خلفية االنق�سام و�إمنا على خلفية‬

‫الوحدة الوطنية حتى و�إن مل تكن قد �أتت‬

‫يف طابع توافقي‬


‫عربي ودولي‬

‫‪12‬‬

‫الثالثاء (‪ )4‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2323‬‬

‫معركة القصري تدخل أسبوعها الثالث ومقتل ‪ 26‬بصاروخ أرض أرض‬

‫�أحد امل�صابني يف بلدة كفر حمرة‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ق�صف ال�ط�يران احل��رب��ي ال�سوري �أم�س‬ ‫االثنني مدينة الق�صري يف و�سط �سوريا فيما‬ ‫يتوا�صل القتال بني القوات النظامية وحزب‬ ‫اهلل من جهة والثوار من جهة ثانية للأ�سبوع‬ ‫الثالث‪ ،‬يف حني قتل ‪� 26‬شخ�صا فجر االثنني‬ ‫يف �سقوط � �ص��اروخ �أر� ��ض �أر� ��ض على ب�ل��دة يف‬ ‫حمافظة حلب يف �شمال �سوريا‪ ،‬بح�سب ما �أفاد‬ ‫املر�صد ال�سوري حلقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫وق��ال املر�صد يف بريد الكرتوين "ق�ضى‬ ‫‪� 26‬شهيدا �إث��ر ق�صف من �صاروخ �أر���ض �أر�ض‬ ‫ا�ستهدف بلدة كفر حمرة يف ري��ف حلب بعد‬ ‫منت�صف ليل االحد"‪ ،‬مو�ضحا ان بني ال�ضحايا‬ ‫ثمانية �أطفال دون الثامنة ع�شرة و�ست ن�ساء‪.‬‬ ‫وق��ال مدير املر�صد رام��ي عبد الرحمن‬ ‫ان ال �� �ص��اروخ �أح� ��دث "انفجارا �ضخما" يف‬ ‫البلدة الواقعة على املدخل ال�شمايل الغربي‬ ‫ملدينة حلب‪ ،‬والتي حت��اول ال�ق��وات النظامية‬ ‫"ال�سيطرة عليها بالكامل" بعدما ا�ستعادت يف‬ ‫الفرتة املا�ضية الب�ساتني املحيطة بها‪ ،‬بح�سب‬ ‫عبد الرحمن‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل �أن ال �ق��وات النظامية حت��اول‬ ‫التقدم يف ريف حلب ال�شمايل "لفك احل�صار‬ ‫ع��ن بلدتي نبل والزهراء" اللتني تقطنهما‬ ‫غالبية �شيعية‪ ،‬ويحا�صرهما منذ مدة مقاتلون‬ ‫معار�ضون لنظام الرئي�س ال�سوري ب�شار اال�سد‪.‬‬ ‫ويف لبنان‪ ،‬ي�ستمر الت�شنج الأمني واملذهبي‬ ‫كنتيجة للنزاع ال�سوري الذي ينق�سم اللبنانيون‬ ‫ح��ول��ه‪ ،‬وه��و م��ر��ش��ح مل��زي��د م��ن الت�صعيد مع‬ ‫ت�ه��دي��د دول اخل�ل�ي��ج ب��ات �خ��اذ اج� � ��راءات �ضد‬ ‫م���ص��ال��ح ح ��زب اهلل ال���ش�ي�ع��ي ب���س�ب��ب ت��ورط��ه‬ ‫الع�سكري يف �سوريا‪.‬‬ ‫وقال املر�صد ال�سوري حلقوق االن�سان ان‬ ‫الطريان احلربي نفذ �أم�س غ��ارات ع��دة على‬ ‫مناطق يف مدينة الق�صري‪ ،‬بعد ليلة من املعارك‬ ‫العنيفة عند �أط��راف�ه��ا ال�شمالية‪ ،‬ويف قرية‬ ‫ال�ضبعة ال��واق�ع��ة اىل �شمالها وال�ت��ي ال ي��زال‬

‫الثوار ي�سيطرون على �أج��زاء منها ويدافعون‬ ‫عنها ب�ضراوة‪.‬‬ ‫ودخ�ل��ت ق��وات النظام وح��زب اهلل املدينة‬ ‫من اجلهات الغربية واجلنوبية وال�شرقية يف‬ ‫‪� 19‬أي ��ار‪ ،‬ومل يعرف بالتحديد امل�ساحة التي‬ ‫�سيطرت عليها‪ .‬ثم ما لبثت ان �أحكمت الطوق‬ ‫على املدينة من اجلهة ال�شمالية‪.‬‬ ‫يف ري��ف ح�م��اة ال�شمايل (و� �س��ط)‪ ،‬ذك��رت‬ ‫وك��ال��ة االن �ب��اء ال �� �س��وري��ة ال��ر��س�م�ي��ة "�سانا"‬ ‫ان وح � ��دات اجل �ي ����ش "�أعادت ال �ي ��وم االم ��ن‬ ‫واال�ستقرار اىل ‪ 13‬قرية وبلدة (‪ )...‬بعد ان‬ ‫ق�ضت على �آخر �أوكار وجتمعات ارهابيي جبهة‬ ‫الن�صرة فيها و�صادرت �أ�سلحتهم وذخريتهم"‪.‬‬ ‫و�أكد املر�صد ال�سوري ان�سحاب الثوار من‬ ‫ه��ذه ال�ق��رى التي ا�ستولوا عليها قبل ا�شهر‪،‬‬ ‫وه��ي يف معظمها علوية‪ ،‬يف ح�ين ان بع�ضها‬ ‫خمتلط بني ال�سنة والعلويني‪.‬‬ ‫واىل ال���ش�م��ال‪ ،‬ت ��دور م �ع��ارك يف حميط‬ ‫قريتي نبل والزهراء ال�شيعيتني يف ريف حلب‬ ‫ال�شمايل‪ ،‬واملحا�صرتني منذ �أ�شهر من الثوار‪،‬‬ ‫بح�سب املر�صد‪.‬‬ ‫و�سط ذل��ك‪ ،‬اعلنت الهيئة العامة للثورة‬ ‫التي تعترب ف�صيال بارزا من احلراك الع�سكري‬ ‫وال�شعبي �ضد النظام على االر���ض‪ ،‬ان�سحابها‬ ‫م��ن االئ �ت�لاف‪ .‬وج��اء يف ب�ي��ان على �صفحتها‬ ‫على موقع "في�سبوك"‪" ،‬تعلن الهيئة العامة‬ ‫ل �ل �ث��ورة ال �� �س��وري��ة ان���س�ح��اب�ه��ا م��ن االئ �ت�لاف‬ ‫الوطني لقوى الثورة واملعار�ضة"‪ ،‬م�شددة على‬ ‫ان دعمها له "مرتبط مبدى م�ساهمة احلراك‬ ‫ال �ث��وري ب�شكل حقيقي وف �ع��ال يف �أداء دوره‬ ‫وفق م�صلحة الثورة و�ضرورة �إبعاد املت�سلقني‬ ‫واملتنفذين"‪.‬‬ ‫ووجهت الهيئة انتقادات الذعة للتدخالت‬ ‫اخل��ارج�ي��ة يف عمل االئ �ت�لاف والف�ساد امل��ايل‬ ‫و"الظهور االعالمي" لعدد من اع�ضائه‪.‬‬ ‫�أربعة قتلى يف لبنان‬ ‫قتل �أرب�ع��ة �أ�شخا�ص و�أ�صيب ‪� 26‬آخ��رون‬

‫الح��د بني‬ ‫بجروح يف ا�شتباكات جت��ددت ليل أ‬ ‫�سنة وعلويني على خلفية ال�ن��زاع ال�سوري يف‬ ‫ط��راب�ل����س(��ش�م��ال) وا��س�ت�م��رت �أم ����س ّ‬ ‫بتقطع‪،‬‬ ‫بح�سب م��ا ذك��ر م�صدر �أم�ن��ي لوكالة فران�س‬ ‫بر�س‪ .‬وكانت اال�شتباكات هد�أت منذ ا�سبوع بعد‬ ‫جولة من العنف �أوقعت ‪ 31‬قتيال واك�ثر من‬ ‫مئتي جريح‪ ،‬و�سط اتهامات متبادلة حول بدء‬ ‫املعركة التي تدور يف �شكل رئي�سي بني احلزب‬ ‫ال�ع��رب��ي ال��دمي��وق��راط��ي ال ��ذي مي�ث��ل غالبية‬ ‫ال�ع�ل��وي�ين يف ل�ب�ن��ان وامل �ت �ع��اط��ف م��ع ال�ن�ظ��ام‬ ‫ال�سوري‪ ،‬وجمموعات �سنية م�سلحة �صغرية‬ ‫معظمها �إ��س�لام�ي��ة متعاطفة م��ع املعار�ضة‬ ‫ال�سورية‪.‬‬ ‫ويف جنوب لبنان‪ ،‬تعر�ض رجل دين �سني‬ ‫متعاطف مع حزب اهلل الطالق نار �صباح �أم�س‬ ‫من دون ان ي�صاب‪ ،‬بينما تعر�ضت �سيارة رجل‬ ‫دين �سني �آخ��ر يف املوقع نف�سه الط�لاق نار يف‬ ‫�شرق ال�ب�لاد‪ .‬وت��رف��ع ه��ذه احل ��وادث من�سوب‬ ‫الت�شنج االم�ن��ي واملذهبي املت�صاعد يف لبنان‬ ‫ب�سبب االنق�سام حول النزاع ال�سوري‪ ،‬واملرتافق‬ ‫مع خطاب �سيا�سي ت�صعيدي ال �سيما بعد اقرار‬ ‫حزب اهلل مب�شاركته يف املعارك داخل �سوريا‪.‬‬ ‫واالح� � ��د‪ ،‬ه � ��ددت دول اخل �ل �ي��ح يف خ�ت��ام‬ ‫اجتماعها الدوري يف جدة باتخاذ اجراءات �ضد‬ ‫م�صالح احلزب‪.‬‬ ‫وق ��ال وزي ��ر ال��دول��ة ل�ل���ش��ؤون اخل��ارج�ي��ة‬ ‫يف البحرين غ��امن البوعينني ان ه��ذه ال��دول‬ ‫اخلليجية "تعترب ح��زب اهلل منظمة �إرهابية‬ ‫وقررت النظر يف اتخاذ اجراءات �ضد م�صاحله‬ ‫يف �أرا�ضيها"‪ ،‬وانها "تدر�س" م�س�ألة و�ضعه‬ ‫على الئحتها للمنظمات االرهابية‪.‬‬ ‫العراق يحذر “�إ�سرائيل”‬ ‫ويف �سياق ذي �صلة اكد نائب رئي�س الوزراء‬ ‫العراقي ح�سني ال�شهر�ستاين يف مقابلة مع‬ ‫وكالة فران�س بر�س ان العراق حذر “ا�سرائيل”‬ ‫من انه �سريد على اي انتهاك ملجاله اجلوي يف‬

‫يعالون‪ :‬األسد يسيطر على ‪%40‬‬ ‫فقط من سورية‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫قال وزي��ر الأم��ن الإ�سرائيلي مو�شي يعالون‬ ‫�إن الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد ي�سيطر على ‪%40‬‬ ‫فقط من الأرا�ضي ال�سورية‪ .‬وقال �إن هناك �أربعة‬ ‫الق��ل‪ ،‬ت�سيطر عليها قوات‬ ‫�أحياء يف دم�شق‪ ،‬على أ‬ ‫املعار�ضة‪ ،‬يف حديثه خالل جل�سة جلنة اخلارجية‬ ‫والأم� ��ن ال�ت��اب�ع��ة للكني�ست‪ ،‬ع�ق��دت ��ص�ب��اح ال�ي��وم‬ ‫االثنني‪.‬‬ ‫وق��ال ي�ع��ال��ون ‪-‬ال ��ذي ي���ش��ارك للمرة الأوىل‬ ‫منذ توليه مهام من�صبه يف جل�سة جلنة اخلارجية‬ ‫والأم��ن‪ ،‬التي يرت�أ�سها ع�ضو الكني�ست �أفيغدور‬ ‫ليربمان‪� -‬إن �سيا�سة "�إ�سرائيل" هي عدم التدخل‬ ‫يف احل��رب الأهلية يف �سورية‪ ،‬طاملا �أن��ه ال يح�صل‬ ‫�أي م�س مب�صالح "�إ�سرائيل"‪ ،‬مب��ا يف ذل��ك نقل‬ ‫و�سائل قتالية متطورة‪ ،‬مثل ال�صواريخ‪� ،‬أو �أ�سلحة‬ ‫كيماوية �إىل حزب اهلل‪� ،‬أو �أي ت�صعيد على اجلبهة‬

‫مع �سورية‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن "�إ�سرائيل" تتابع بقلق �إمكانية‬ ‫قيام رو�سيا بت�سليم �سورية ��ص��وارخ "�أ�س ‪،"300‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن التقارير الأخرية ت�ؤكد �أن ذلك مل‬ ‫يح�صل بعد‪ ،‬و�أن��ه لن يح�صل �إال يف العام القادم‬ ‫‪ .2014‬وم��ن جانبه ق��ال ليربمان �إن "�إ�سرائيل"‬ ‫ان���ش�غ�ل��ت يف ال���ش�ه��ور الأخ �ي��رة بق�ضية م�ستوى‬ ‫احلياة‪ ،‬بيد �أنه �أكد على �أن "ق�ضية حق �إ�سرائيل‬ ‫يف الوجود هنا ب�سالم و�أمن هي الق�ضية املركزية"‪.‬‬ ‫الم�ن�ي��ة التي تواجهها‬ ‫وبح�سبه ف ��إن التحديات أ‬ ‫�إ�سرائيل اليوم هي الأكرب منذ قيام الدولة‪.‬‬ ‫وع �ل��ى امل���س�ت��وى ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي‪ ،‬ق ��ال ي�ع��ال��ون‬ ‫�إن �إ��س��رائ�ي��ل على ا��س�ت�ع��داد ل�ل��دخ��ول يف العملية‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬ب�شرط ع��دم وج��ود ��ش��روط م�سبقة‪،‬‬ ‫وعندها ميكن مناق�شة ك��ل �شيء ولي�س احل��دود‬ ‫فقط‪ ،‬م�شريا �إىل �أن البدء باملفاو�ضات �سيت�ضح‬ ‫خالل �أ�سبوعني‪.‬‬

‫وزير خارجية أملانية يتوقع إرجاء‬ ‫مؤتمر جنيف‪2‬‬ ‫نيويورك ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫توقع وزير اخلارجية الأملاين غيدو ف�سرتفيلي‬ ‫�أم�س االثنني �أن يتم �إرج��اء عقد م�ؤمتر جنيف‪2‬‬ ‫من حزيران �إىل متوز‪.‬‬ ‫وقال الوزير االملاين يف ت�صريح �أدىل به يف مقر‬ ‫االمم املتحدة يف نيويورك‪ ،‬حيث �شارك يف التوقيع‬ ‫على املعاهدة حول جتارة اال�سلحة التقليدية "من‬ ‫الأف�ضل عقد امل�ؤمتر يف متوز بدال من عدم عقده‬ ‫على االطالق"‪.‬‬ ‫ودع��ا ف�سرتفيلي جميع ال��دول "وخ�صو�صا‬ ‫رو�سيا" اىل م�ضاعفة اجلهود اليجاد حل �سيا�سي‬ ‫للنزاع‪ ،‬م�ضيفا "نحن قلقون جدا �إزاء الو�ضع يف‬ ‫�سوريا و�أطلب ب�إحلاح من جميع االطراف احرتام‬

‫احلياة الب�شرية و�أمالك ال�سكان املدنيني"‪.‬‬ ‫وكان وزير اخلارجية الفرن�سي لوران فابيو�س‬ ‫اع�ت�بر االح��د ان ه��ذا امل� ؤ�مت��ر ال��ذي ي�ع��رف �أي�ضا‬ ‫با�سم م�ؤمتر جنيف‪� 2-‬سيكون "م�ؤمتر الفر�صة‬ ‫الأخرية" وميكن ان يعقد يف متوز‪.‬‬ ‫و�أعطى النظام ال�سوري موافقة مبدئية على‬ ‫امل�شاركة يف ه��ذا امل��ؤمت��ر‪ ،‬اال ان الرئي�س ال�سوري‬ ‫ب�شار اال�سد ك��رر رغبته بالبقاء يف ال�سلطة حتى‬ ‫انتهاء واليته يف العام ‪ ،2014‬من دون ان ي�ستبعد‬ ‫تر�شحه لالنتخابات الرئا�سية جمددا‪.‬‬ ‫يف امل�ق��اب��ل ا��ش�ترط��ت امل�ع��ار��ض��ة وق��ف �إط�لاق‬ ‫النار خ�صو�صا يف منطقة الق�صري التي ي�شارك‬ ‫عنا�صر من حزب اهلل اللبناين يف املعارك فيها‪ ،‬اىل‬ ‫جانب قوات النظام ال�سوري‪.‬‬

‫‪ ....‬وم�صابون �آخرون يف عيادة �إ�سعاف كفر حمرة‬

‫حال نفذت الدولة العربية تهديداتها ب�ضرب‬ ‫ايران‪.‬‬ ‫ويف اول حتذير علني م��ن نوعه مل�س�ؤول‬ ‫ع ��راق ��ي‪ ،‬ق ��ال ال���ش�ه��ر��س�ت��اين خ�ل�ال امل�ق��اب�ل��ة‬ ‫احل �� �ص��ري��ة يف م�ك�ت�ب��ه يف امل��دي �ن��ة اخل �� �ض��راء‬ ‫املح�صنة و�سط ب�غ��داد "حذرنا ا�سرائيل من‬ ‫انها اذا انتهكت جمالنا اجلوي فانها �ستتحمل‬ ‫العواقب"‪ .‬وا�ضاف انه جرى بحث هذه امل�سالة‬ ‫على م�ستوى جمل�س االم��ن الوطني‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل ان العراق وجه حتذيراته اىل “ا�سرائيل”‬ ‫عرب "دول تقيم عالقات معها"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ردا على � �س ��ؤال ح��ول طبيعة ال��رد‬ ‫العراقي يف حال نفذت “�إ�سرائيل” تهديداتها‬ ‫ب�ضرب �إي��ران على خلفية برناجمها النووي‬ ‫عرب العراق "من الوا�ضح ان العراق لن يك�شف‬ ‫عن ردة فعله لكي ال ي�سمح لإ�سرائيل بان ت�أخذ‬ ‫ذل��ك باالعتبار"‪ .‬وكانت “�إ�سرائيل” حذرت‬ ‫مرارا من �أنها قد توجه �ضربة اىل ايران‪ ،‬التي‬ ‫تقيم عالقات متينة مع ال�ع��راق‪ ،‬على خلفية‬ ‫برناجمها النووي املثري للجدل‪.‬‬ ‫ويف منت�صف ني�سان املا�ضي‪ ،‬اك��د رئي�س‬ ‫االرك��ان اال�سرائيلي اجل�ن�رال بني غانتز بان‬ ‫اجل �ي ����ش اال� �س��رائ �ي �ل��ي مي �ل��ك ال� �ق ��درات على‬ ‫ال �ت �ح��رك مب� �ف ��رده � �ض��د ال�ب�رن��ام��ج ال �ن��ووي‬ ‫االيراين‪.‬‬ ‫ورد عليه القائد االعلى للجي�ش االيراين‬ ‫اجل�نرال �آي��ة اهلل �صاحلي بالقول ان اجلي�ش‬ ‫النظامي االيراين "قادر مبفرده" على تدمري‬ ‫"�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫يف موازاة ذلك‪� ،‬شدد ال�شهر�ستاين على ان‬ ‫ال�ع��راق‪ ،‬ال��ذي يدعو اىل حل �سيا�سي لالزمة‬ ‫ال�سورية‪ ،‬لن ي�سمح با�ستخدام جماله اجلوي‬ ‫اي�ضا ل�ضرب �سوريا التي ي�شرتك معها بحدود‬ ‫بطول نحو ‪ 600‬كلم‪.‬‬ ‫وتابع ان ب�لاده يف الوقت ذات��ه "ال ت�سمح‬ ‫با�ستخدام جمالها اجل��وي او ارا�ضيها لنقل‬ ‫ال�سالح اىل �سوريا‪ ،‬وقد حذرنا االيرانيني من‬ ‫ذلك‪ ،‬كما طلبنا من االمريكيني عدم ا�ستخدام‬

‫جمالنا اجلوي وارا�ضينا"‪.‬‬ ‫واع�ل��ن نائب رئي�س ال ��وزراء ال�ع��راق��ي ان‬ ‫الواليات املتحدة "اكدت لنا انها لن ت�سمح ابدا‬ ‫بانتهاك املجال اجلوي للعراق او �سيادة العراق‬ ‫ل�ضرب اي من جرياننا"‪.‬‬ ‫وتخ�ضع اي ��ران اىل عقوبات دول�ي��ة على‬ ‫خ�ل�ف�ي��ة ب��رن��اجم �ه��ا ال� �ن ��ووي‪ ،‬وه ��ي ع�ق��وب��ات‬ ‫اقت�صادية وع�سكرية خ�صو�صا‪ ،‬فر�ضتها عليها‬ ‫االمم امل�ت�ح��دة‪ ،‬وال��والي��ات امل�ت�ح��دة‪ ،‬واالحت��اد‬ ‫االوروب ��ي‪ .‬وميلك ال�ع��راق رغ��م ذل��ك عالقات‬ ‫اقت�صادية متينة بجارته التي خا�ض معها حربا‬ ‫طويلة بني عامي ‪ 1980‬و‪.1988‬‬ ‫ا�سرائيل‪ :‬رو�سيا لن ت�سلم �صواريخ اىل �سوريا‬ ‫ويف � �س �ي��اق م�ت���ص��ل اع �ل��ن وزي� ��ر ال��دف��اع‬ ‫اال�سرائيلي مو�شيه يعالون �أم�س االثنني ان‬ ‫ت�سليم �شحنة ال�صواريخ الرو�سية ا�س‪ 300-‬لن‬ ‫يتم اىل �سوريا قبل ‪.2014‬‬ ‫وت��اب��ع ي �ع��ال��ون ام ��ام جل�ن��ة يف الكني�ست‬ ‫"نحن نتابع الق�ضية بقلق لكن الت�سليم مل‬ ‫ي�ت��م‪ .‬واذا ح�صل فلن ي�ك��ون ذل��ك قبل العام‬ ‫املقبل"‪ ،‬كما نقلت عنه االذاعة الع�سكرية‪.‬‬ ‫ويف ‪ 28‬اي � � ��ار‪ ،‬ك � ��ان ي� �ع ��ال ��ون اع� �ل ��ن ان‬ ‫“ا�سرائيل” "تعلم ما عليها القيام به" يف‬ ‫ح��ال �سلمت رو��س�ي��ا ه��ذه ال���ص��واري��خ امل�ضادة‬ ‫للطائرات‪ .‬وتابعت االذاع��ة ان يعالون ي�شري‬ ‫بذلك اىل �شن غارات جوية جديدة بعد غارات‬ ‫مطلع ايار التي ا�ستهدفت بح�سب “ا�سرائيل”‬ ‫مواكب تنقل ا�سلحة اىل حزب اهلل اللبناين‪.‬‬ ‫واجل�م�ع��ة‪ ،‬اوردت و��س��ائ��ل اع�ل�ام ع��دة ان‬ ‫مو�سكو مل ت�سلم بعد ه��ذه ال�صواريخ‪ ،‬وذلك‬ ‫خالفا ملا املح اليه الرئي�س ال�سوري ب�شار اال�سد‪،‬‬ ‫وان الت�سليم ال ميكن ان يتم هذا العام‪.‬‬ ‫وكان اال�سد �صرح خالل مقابلة عر�ضتها‬ ‫قناة املنار التابعة حلزب اهلل ان "رو�سيا ملتزمة‬ ‫بتنفيذ ه��ذه ال�ع�ق��ود‪ .‬ك��ل م��ا اتفقنا ال�ي��ه مع‬ ‫رو�سيا �سيتم‪ ،‬وجزء منه مت يف الفرتة املا�ضية"‪.‬‬

‫و�سي�ؤدي ن�شر هذه ال�صواريخ اىل تعقيد‬ ‫اي �ضربة جوية ا�سرائيلية على �سوريا‪.‬‬ ‫واي�ضا حول ال�ش�أن ال�سوري‪ ،‬تابع يعالون‬ ‫ان النظام ال�سوري مل يعد ي�سيطر �سوى على‬ ‫‪ %40‬من االرا�ضي بينما بات الثوار ي�سيطرون‬ ‫على "�أربعة �أحياء على االقل يف دم�شق"‪.‬‬ ‫كما �أك��د يعالون ان اجلي�ش اال�سرائيلي‬ ‫�أق��ام م�ست�شفى ميدانيا على ه�ضبة اجل��والن‬ ‫ال�ت��ي �ضمتها “ا�سرائيل” ملعاجلة اجلرحى‬ ‫ال�ق��ادم�ين م��ن ��س��وري��ا‪ .‬و�أو� �ض��ح "انها مبادرة‬ ‫�إن�سانية لكن ا�سرائيل ال نية لديها يف اقامة‬ ‫م�ع���س�ك��ر لالجئني"‪ ،‬ال� �س �ت �ق �ب��ال امل��دن �ي�ين‬ ‫الهاربني من املعارك‪.‬‬ ‫العراق يحذر‬ ‫“�إ�سرائيل” من �ضرب‬ ‫�سوريا �أو �إيران عرب‬ ‫�أجوائه‬ ‫�أربعة قتلى يف لبنان‬ ‫على خلفية ال�صراع‬ ‫ال�سوري‬ ‫�إ�سرائيل‪ :‬رو�سيا لن‬ ‫ت�سلم �صواريخ ا�س‪300-‬‬ ‫�إىل �سوريا قبل ‪2014‬‬

‫روسيا‪ :‬واشنطن ال تضغط على معارضة سوريا‬ ‫مو�سكو ‪ -‬وكاالت‬ ‫ق��ال��ت رو��س�ي��ا �إن ال��والي��ات امل�ت�ح��دة‬ ‫ال متار�س �ضغوطا كافية على املعار�ضة‬ ‫ال�سورية لكي ت�شارك يف م�ؤمتر جنيف ‪2‬‬ ‫الذي حتاول مو�سكو ووا�شنطن تنظيمه‬ ‫لإيجاد ت�سوية �سيا�سية للأزمة ال�سورية‪،‬‬ ‫بينما قالت بريطانيا �إنها لن تبت يف قرار‬ ‫ت�سليح املعار�ضة ال�سورية �إال بعد امل�ؤمتر‬ ‫املذكور‪.‬‬ ‫ونقلت وكالة الإع�لام الرو�سية عن‬ ‫�سريغي ريابكوف نائب وزير اخلارجية‬ ‫ال ��رو�� �س ��ي ق ��ول ��ه "من وج� �ه ��ة ن �ظ��رن��ا‬ ‫ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة ال ت �ب��ذل ب��ال�ت� أ�ك�ي��د‬ ‫جهدا كافيا فيما يتعلق بال�ضغط على‬ ‫املعار�ضة ال�سورية حتى حت�ضر امل�ؤمتر‬ ‫الدويل" املزمع عقده يف جنيف ال�شهر‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�س�ؤول الرو�سي �أن الواليات‬ ‫املتحدة "يجب �أال ت�سمح للمعار�ضة ب�أن‬ ‫حتدد مهال وتفر�ض �شروطا و�أه��م هذه‬ ‫ال�شروط مطلب رحيل الرئي�س ال�سوري‬ ‫ب�شار الأ�سد"‪.‬‬ ‫وكان االئتالف الوطني لقوى الثورة‬ ‫وامل�ع��ار��ض��ة ال���س��وري��ة �أك��د �أواخ ��ر ال�شهر‬ ‫املا�ضي على �شرطي رحيل الرئي�س ب�شار‬ ‫الع�م��ال الع�سكرية لقوات‬ ‫الأ�سد ووق��ف أ‬ ‫ال �ن �ظ��ام وم �ق��ات �ل��ي ح ��زب اهلل ال�ل�ب�ن��اين‬ ‫و�إي ��ران يف ��س��وري��ا‪ ،‬م��ن �أج��ل امل�شاركة يف‬ ‫م�ؤمتر جنيف ‪.2‬‬ ‫ويف �إط� � ��ار ال �ت �ح��رك��ات امل �ت��وا� �ص �ل��ة‬ ‫جلنيف ‪� ،2‬أجرى وزير اخلارجية الرو�سي‬ ‫�سريغي الف��روف والأم�ي�ن ال�ع��ام ل�ل�أمم‬ ‫امل�ت�ح��دة ب��ان ك��ي م��ون حم��ادث��ة هاتفية‬ ‫مت خاللها الت�أكيد على �ضرورة حلحلة‬ ‫الو�ضع يف �سوريا و�ضمان حياة املدنيني‪.‬‬ ‫و�أو� �ض �ح��ت ال � ��وزارة يف ب �ي��ان ل�ه��ا �أن‬ ‫االت�صال تركز على "الو�ضع الع�سكري‬ ‫ال�سيا�سي يف �سوريا‪ ،‬على خلفية الأحداث‬ ‫يف م��دي�ن��ة الق�صري" ال �ت��ي حت��ا��ص��ره��ا‬

‫ثوار يرت�صدون طائرات النظام يف ريف حماة (�أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫القوات النظامية مدعومة مبقاتلني من‬ ‫حزب اهلل اللبناين‪.‬‬ ‫وج ��اء ب��ال�ب�ي��ان "اجلانبان متفقان‬ ‫ال��س��راع يف حلحلة الو�ضع‬ ‫على �ضرورة إ‬ ‫و�ضمان �أمن املدنيني‪ ،‬ولهذا الغر�ض على‬ ‫جميع �أط��راف ال�ن��زاع �أن يتقيدوا ب�شكل‬ ‫�صارم بقوانني حقوق الإن�سان"‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫�أن��ه مت الت�أكيد على "�أهمية التح�ضري‬ ‫ال��دق�ي��ق ل�ل�م� ؤ�مت��ر ال ��دويل ح��ول �سوريا‬ ‫بهدف �إطالق احلوار الوطني ال�سوري"‪.‬‬ ‫تريث بريطاين‬ ‫من جهة �أخ��رى‪ ،‬قال وزي��ر خارجية‬ ‫بريطانيا ول�ي��ام هيغ �إن ب�ل�اده ل��ن تبت‬

‫يف �أمر ت�سليح املعار�ضة ال�سورية �إال بعد‬ ‫جنيف‪ ،‬و�أك ��د �أن الأول �ي��ة للجهود التي‬ ‫تبذلها ال��والي��ات املتحدة ورو�سيا لدفع‬ ‫الطرفني املتحاربني لطاولة املحادثات‪،‬‬ ‫و�إن ك ��ان ال ي���ش�ع��ر "بالتفا�ؤل ب��درج��ة‬ ‫كبرية"‪.‬‬ ‫وق � ��ال ه �ي��غ مب �ق��اب �ل��ة م ��ع �صحيفة‬ ‫�أملانية "القرار اخلا�ص بت�سليم �أ�سلحة‬ ‫فتاكة �سيعتمد على كيف �ست�سري هذه‬ ‫املفاو�ضات‪ ،‬وعلى ت�صرفات دول �أخرى"‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل �أن ال��وق��ت مل يت�أخر لت�سليح‬ ‫م�ق��ات�ل��ي امل �ع��ار� �ض��ة رغ ��م امل �خ��اط��ر ال�ت��ي‬ ‫ينطوي عليها ذل��ك‪ ،‬خا�صة و�أن��ه ال تلوح‬ ‫ب��ا ألف��ق ن�ه��اي��ة ل�ل�ح��رب يف ��س��وري��ا وال�ت��ي‬

‫اندلعت منذ �أكرث من عامني‪.‬‬ ‫وذك��ر الوزير الربيطاين �أن رو�سيا‪،‬‬ ‫وه��ي حليف ق��دمي ل�سوريا‪ ،‬واف�ق��ت على‬ ‫�أن هناك حاجة �إىل حل �سيا�سي للأزمة‪.‬‬ ‫لكنه ت�ساءل عن مدى ا�ستعدادها للت�أثري‬ ‫على الرئي�س الأ�سد‪ ،‬م�شريا �إىل �أن املوقف‬ ‫ي ��زداد � �س��وءا ب��و��ض��وح وي�ع��ر���ض ا�ستقرار‬ ‫املنطقة للخطر‪.‬‬ ‫وك��ان��ت رو��س�ي��ا ق��د ع��رق�ل��ت ال�سبت‬ ‫�إ�� �ص ��دار جم�ل����س الأم� ��ن ال� ��دويل ب�ي��ان��ا‬ ‫ي �ع��رب ع��ن ال�ق�ل��ق م��ن احل �� �ص��ار ال��ذي‬ ‫ي �ف��ر� �ض��ه اجل �ي ����ش ال �ن �ظ��ام��ي امل��دع��وم‬ ‫بعنا�صر م��ن ح��زب اهلل ع�ل��ى الق�صري‬ ‫بريف حم�ص‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الثالثاء (‪ )4‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2323‬‬

‫‪13‬‬

‫خالل جل�سة احلوار الوطني ملناق�شة �سد النه�ضة الإثيوبي‬

‫مرسي‪ :‬لن نسمح باملساس بحصة مصر املائية‬

‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أك��د الرئي�س امل���ص��ري حممد مر�سي �أن��ه لن‬ ‫ي�سمح بامل�سا�س بح�صة م�صر يف نهر النيل‪.‬‬ ‫وق��ال الرئي�س مر�سي‪ -‬خ�لال جل�سة احل��وار‬ ‫ال��وط �ن��ي ل �ع��ر���ض ت �ق��ري��ر ال�ل�ج�ن��ة اخل��ا� �ص��ة ب�سد‬ ‫النه�ضة الإثيوبي التي انعقد �أم�س االثنني مبقر‬ ‫رئ��ا��س��ة اجل�م�ه��وري��ة‪� -‬إن م��ا ن��واج�ه��ه فيما يخ�ص‬ ‫م�ل��ف ن�ه��ر ال�ن�ي��ل ي���س�ت��وج��ب م��ن ك��اف��ة الأط� ��راف‬ ‫اال��ص�ط�ف��اف ��ص�ف��ا واح� ��دا؛ ل�ك��ي ن�ع�م��ل ع�ل��ى منع‬ ‫وقوع �أي تهديد مل�صر ب�أي �شكل من الأ�شكال"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن ما نواجهه فيما يخ�ص ملف نهر‬ ‫النيل ي�ستوجب م��ن كافة الأط ��راف اال�صطفاف‬ ‫�صفا واحدا؛ لكي نعمل على منع وقوع �أي تهديد‬ ‫مل�صر ب�أي �شكل من الأ�شكال"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪� :‬إن م�صر هبة النيل‪ ،‬والنيل هبة اهلل‬ ‫�سبحانه وت �ع��اىل‪ ،‬وب��ال�ت��ايل ال ي�ستطيع �أح ��د �أن‬ ‫مينعها �أو يعوقها‪ ،‬م��ؤك��دا �أن��ه لن يغ�ض الطرف‬ ‫ع��ن �أي��ة حم��اول��ة للم�سا�س بح�صة م�صر يف نهر‬ ‫النيل‪.‬‬ ‫وتابع "�إن م�ؤ�س�سات الدولة تتحمل امل�س�ؤولية‬ ‫كاملة فيما يخ�ص نهر النيل‪ ،‬ب��دءا من الرئي�س‪،‬‬ ‫م� ��رورا ب��احل �ك��وم��ة وامل �� �س ��ؤول امل �ب��ا� �ش��ر ع��ن ملف‬ ‫النيل"‪ ،‬م���ش�يرا �إىل �أن الأم� ��ن امل��ائ��ي ج ��زء من‬ ‫املفهوم ال�شامل للأمن‪.‬‬ ‫وق��ال مر�سي‪�" :‬إن �أهمية ملف الأم��ن املائي‬ ‫دع��اه لعر�ض الأزم��ة على كافة القوى ال�سيا�سية‬ ‫ب�شفافية تامة"‪ ،‬معربا ع��ن �شكره وت�ق��دي��ره ملن‬ ‫لبى دعوته بح�ضور االجتماع الوطني اليوم‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أنه دعا لالجتماع‪� ،‬أم�س‪ ،‬بعد توافر‬ ‫املعلومات ال�شاملة عن ملف �سد النه�ضة حتى تبني‬ ‫القوى ال�سيا�سية �آراءه��ا ومقرتحاتها وتكليفاتها‬ ‫على �أ�سا�س دقيق‪ ،‬وبالتايل تقوم القيادة ال�سيا�سية‬ ‫والتنفيذية بدرا�سة ما ميكن تنفيذه‪.‬‬ ‫ون� ��وه ب��االج �ت �م��اع ال� ��ذي ع �ق��ده‪ ،‬م��ع ال�ل�ج�ن��ة‬ ‫الثالثية اخلا�صة بدرا�سة �سد النه�ضة وت�أثريه‬ ‫ع�ل��ى ح���ص��ة م���ص��ر‪ ،‬ب�ح���ض��ور وزي ��ر ال ��ري ووزي ��ر‬ ‫اخلارجية واملعنيني بالأمر من اجلهات الأمنية‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض ��اف م��ر� �س��ي "�سنعر�ض ع�ل�ي�ك��م ن�ت��ائ��ج‬ ‫اللجنة ونتحاور حولها‪ ،‬رمبا ال تكفي هذه اجلل�سة‬ ‫ال�ستنفار كل الأفكار التخاذ كل الإجراءات حلماية‬ ‫نهر النيل‪.‬‬

‫وا�شار مر�سي �إىل �أن خرباء م�صريون اكت�شفوا‬ ‫العديد من الق�صور يف �أ�س�س ت�صميم �سد النه�ضة‪،‬‬ ‫وال��ذي �سي�ؤثر بال�سلب على كهرباء ال�سد العايل‬ ‫بن�سبة ‪(%18‬ال�سد العايل ميثل ‪ %1.2‬من �إجمايل‬ ‫�إنتاج الكهرباء يف م�صر)‪.‬‬ ‫وتابع مر�سي "�إن العالقات بني م�صر والقارة‬ ‫الإف��ري �ق �ي��ة � �ش �ه��دت ن��وع��ا م��ن ال �ب �ع��د وال��وق �ي �ع��ة‬ ‫وب��الأخ ����ص �إث �ي��وب �ي��ا‪ ،‬ف��الأف��ارق��ة ل�ه��م طبيعة مع‬ ‫بع�ضهم البع�ض‪ ،‬ونحن نعود لن�ضع �أقدامنا بكل‬ ‫ث�ب��ات يف القارة"‪ ..‬م���ش�يرا يف ال��وق��ت نف�سه �إىل‬ ‫وج��ود تناف�س �شكلي ب�ين ج�ن��وب �إفريقيا وم�صر‬ ‫يف م�سائل خا�صة بالقارة‪� ،‬سواء يف متثيل �إفريقيا‬ ‫يف جمل�س الأم ��ن �أو يف ال�ن�م��و االق�ت���ص��ادي وح��ل‬ ‫امل�شكالت‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن م�صر جزء من القارة الإفريقية‬ ‫م ��ؤك��دا �أن م�صر تعد امل��دخ��ل الرئي�سي ل�شركات‬ ‫�ضخمة يف العامل تريد �أن ت�ستثمر يف �إفريقيا‪..‬‬ ‫م�ن��وه��ا ب��زي��ارات��ه �إىل ك��ل م��ن �إث �ي��وب �ي��ا ال �� �س��ودان‬ ‫و�أوغندا وجنوب �إفريقيا‪.‬‬ ‫ب ��دوره ق��ال ال��دك�ت��ور حم�م��د الكتاتني خ�لال‬ ‫جل�سة ‪�" :‬أمن م�صر املائي م�س�ألة حياة �أو موت‪،‬‬ ‫وحقوقنا يف املياه ال ن�سمح لأحد �أن يعبث بها"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف "يجب �أن ن ��أخ��ذ جميع االج� ��راءات‬ ‫وت� �ك ��ون ك ��ل اخل � �ي� ��ارات م �ف �ت��وح��ة وم� �ت ��اح ��ة‪ ..‬ك��ل‬ ‫اخليارات بال ا�ستثناء (كالمي وا�ضح)"‬ ‫و�أو� �ض��ح ك��ل اخل �ي��ارات م�ط��روح��ة و�سندعمها‬ ‫بالتدرج املطلوب‪� ،‬إذا مل ت�صلح الدبلوما�سية نلج أ�‬ ‫للقانون ال��دويل‪ ،‬و�إذا مل يفلح ذل��ك �سنلج�أ لكل‬ ‫اخليارات ايل ميكن �أن يتوقعها �أحد لكي نحافظ‬ ‫على �أمننا املائي‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪ :‬م�صر بقيادتها ال�سيا�سية و�أجهزتها‬ ‫الأم �ن �ي��ة و�شعبها ق ��ادرة ع�ل��ى �أن حت�م��ي حقوقها‬ ‫املائية مهما كلفها ذلك من ثمن‪ ،‬ونحن م�ستعدون‬ ‫لأي خ�ي��ار‪ ،‬وال جم��ال للمزايدات واجلميع يجب‬ ‫�أن يقف خلف قيادته ال�سيا�سية لأن هذا ال�ش�أن ال‬ ‫يخ�ص ف�صيال دون �آخر‪ ،‬و�إمنا ي�ؤثر علي الإن�سان‬ ‫والنبات واحليوان‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان �ب��ه‪ ،‬ق ��ال ال��دك �ت��ور ع �م��رو ح �م��زاوي‪:‬‬ ‫امل�صلحة الوطنية ال تقبل �أن تختزل يف اخلالفات‬ ‫ال���س�ي��ا��س�ي��ة‪ ،‬الب ��د �أن ن �ك��ون ج�م�ي�ع��ا ره ��ن �إ� �ش��ارة‬ ‫ال��وط��ن‪ ..‬ه��ذا امل�ب��د�أ يجب �أن يكون ل��دى اجلميع‬ ‫�أولوية كربى ال نزاع فيه‪.‬‬

‫مر�سي خالل عر�ض تقرير �سد النه�ضة الأثيوبي‬

‫ب��دوره ق��ال د‪� .‬أب��و العال ما�ضي‪ ،‬رئي�س حزب‬ ‫الو�سط‪� :‬إن ال�سد الإثيوبي ميثل خطورة كبرية‬ ‫على الأم��ن القومي امل�صري ت�ستوجب ا�ستنفارا‬ ‫ع��ام��ا لل�شعب امل���ص��ري‪ ،‬وال��دف��اع ع��ن مياهنا ولو‬ ‫ب��ال�ق��وة امل���س�ل�ح��ة‪ ،‬م��ع االرت �ك��از لل�ضغط ال��دويل‬ ‫واالتفاقات‪ ،‬الفتا �إىل �أن ا�ستبعاد احلل الع�سكري‬ ‫ي�ضعف موقف م�صر التفاو�ضي‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف ما�ضي م�صر تعاين م��ن فقر مائي‪،‬‬ ‫و�إن حتكم ال�سد الإثيوبي يف كمية املياه اخلا�صة‬ ‫مب�صر يتطلب ا�ستخدام ا�سرتاتيجية مماثلة ملا‬ ‫ح��دث ف��ى �أزم ��ة اجل �ن��ود املختطفني ب�سيناء من‬ ‫ا�ستخدام التوافق ال�شعبي‪ ،‬والت�صعيد وا�ستخدام‬ ‫القوة امل�سلحة‪ ،‬وال�ضغط من جميع الأطراف حلل‬ ‫الأزمة ب�أقل اخل�سائر‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح م��ا��ض��ي �أن ��س��د ال�ن�ه���ض��ة الإث �ي��وب��ي‬ ‫را ع�ل��ى ال�ك�ه��رب��اء ف��ى م�صر‪،‬‬ ‫ال مي�ث��ل خ �ط � ًرا ك �ب�ي ً‬ ‫خا�صة بعد اكت�شاف طرق �أخرى لتوليد الكهرباء‪،‬‬

‫وبكفاءة �أع�ل��ى‪ ،‬و�أن الت�أثري ال�ضار لل�سد ه��و فى‬ ‫تقليل ح�صة م�صر من املياه‪.‬‬ ‫من جانبه‪� ،‬أكد الدكتور �أمين نور‪ ،‬رئي�س حزب‬ ‫غد ال�ث��ورة‪� ،‬أهمية وج��ود فريق دبلوما�سي يجمع‬ ‫ب�ين الدبلوما�سية ال�شعبية والر�سمية‪ ،‬يعمل يف‬ ‫الث�ي��وب��ي مثل جيبوتي وال�صومال‬ ‫دول اجل ��وار إ‬ ‫و�إريرتيا؛ لل�ضغط على �إثيوبيا‪ ،‬وفريق ثان يعمل‬ ‫مع ال��دول التي لها ات�صال بال�سد مثل �إ�سرائيل‬ ‫وال���ص�ين و�إي�ط��ال�ي��ا وال��والي��ات امل�ت�ح��دة؛ لل�ضغط‬ ‫عليها لت�أخري متويل وتنفيذ ال�سد‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ن��ور �أن��ه يجب �أن ي�ك��ون ه�ن��اك فريق‬ ‫دبلوما�سي يعمل على تقوية املعار�ضة الإثيوبية‪،‬‬ ‫وا�ستغالل اخلالفات باملجتمع الإثيوبي للت�أثري‬ ‫املبا�شر على القرار يف �إثيوبيا‪.‬‬ ‫و�أك � ��د ن ��ور ك��ذل��ك �أه �م �ي��ة وج� ��ود ف��ري��ق فني‬ ‫للتفاو�ض حول املوا�صفات الفنية لل�سد‪ ،‬وكذلك‬ ‫وجود فريق قانوين دويل يبد�أ عمله من اليوم‪.‬‬

‫رف�ض احلديث عن وجود «ربيع تركي»‬

‫أردوغان يصل إىل املغرب يف زيارة رسمية على رأس‬ ‫وفد من ‪ 350‬شخصا‬

‫الرباط ‪� ( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫و��ص��ل رئ�ي����س ال� ��وزراء ال�ترك��ي‬ ‫رج ��ب ط �ي��ب �أردوغ� � � ��ان اىل م�ط��ار‬ ‫العا�صمة املغربية الرباط يف �إط��ار‬ ‫زي��ارة ر�سمية يرافقه وف��د من ‪350‬‬ ‫�شخ�صا‪.‬‬ ‫ومن املتوقع �أن يلتقي �أردوغان‬ ‫يف العا�صمة الرباط رئي�س احلكومة‬ ‫املغربية عبد الإل��ه ابن ك�يران‪ ،‬بعد‬ ‫زيارة ل�ضريح امللك الراحل احل�سن‬ ‫الثاين‪.‬‬ ‫وت ��ات ��ي ج��ول��ة �أردوغ� � � ��ان ال�ت��ي‬ ‫�ستقوده �إىل كل من اجلزائر وتون�س‬ ‫�أي �� �ض��ا‪ ،‬يف وق ��ت ت���ش�ه��د ف�ي��ه تركيا‬ ‫تظاهرات �ضد احلكومة الرتكية‪.‬‬ ‫ورف � ��� ��ض �أردوغ � � � � ��ان احل ��دي ��ث‬ ‫ع ��ن "ربيع تركي" يف م��واج �ه��ة‬ ‫ال �ت �ظ��اه��رات ال �ت��ي ت���ش�ه��ده��ا تركيا‬ ‫�ضد حكمه‪ ،‬فيما اندلعت مواجهات‬ ‫جديدة بني ال�شرطة ومتظاهرين‬ ‫يف انقرة‪.‬‬ ‫وحت��دى اردوغ ��ان املتظاهرين‬ ‫ال � � ��ذي � � ��ن ي � �ت � �ه � �م� ��ون� ��ه ب ��ال� ��� �س� �ع ��ي‬ ‫ل �ف��ر���ض ن �ظ��ام �إ� �س�ل�ام��ي يف ت��رك�ي��ا‬ ‫العلمانية‪ ،‬م�شددا على ان��ه انتخب‬ ‫دميوقراطيا‪.‬‬ ‫وق � � � � ��ال يف ت� �ع� �ل� �ي� �ق ��ات ب �ث �ه��ا‬ ‫ال�ت�ل�ف��زي��ون "هل ك��ان ه�ن��اك نظام‬ ‫الح � � ��زاب يف ال � ��دول ال�ت��ي‬ ‫م �ت �ع��دد أ‬ ‫�شهدت الربيع العربي؟"‪.‬‬ ‫ويف وق ��ت الح ��ق ق ��ال م���ص��ورو‬ ‫وك��ال��ة ف��ران ����س ب��ر���س ان ال�شرطة‬ ‫اط� �ل� �ق ��ت ال � �غ� ��از امل �� �س �ي��ل ل �ل��دم��وع‬

‫وا�ستخدمت خراطيم املياه لتفريق‬ ‫م�ت�ظ��اه��ري��ن يف ال �ي��وم ال��راب��ع على‬ ‫ال�ت��وايل من حركة االحتجاج التي‬ ‫ب ��د�أت يف �إ��س�ط�ن�ب��ول وت��و��س�ع��ت اىل‬ ‫عدد مدن تركية‪.‬‬ ‫الم� � ��ن حني‬ ‫وت��دخ �ل��ت ق � ��وات أ‬ ‫جت�م��ع امل�ح�ت�ج��ون وغ��ال�ب�ي�ت�ه��م من‬ ‫ال�شباب والطلبة يف �ساحة كيزيالي‬ ‫يف �أن� �ق ��رة ح �ي��ث ج� ��رت م��واج �ه��ات‬ ‫ع �ن �ي �ف��ة الأح � � ��د �أدت اىل ��س�ق��وط‬ ‫العديد من اجلرحى‪.‬‬ ‫ورد امل� �ت� �ظ ��اه ��رون ع�ب�ر ر� �ش��ق‬ ‫ال���ش��رط�ي�ين ب��احل �ج��ارة‪ .‬وبح�سب‬ ‫و�سائل االعالم الرتكية ف�إن حوايل‬ ‫‪� 500‬شخ�ص اوق �ف��وا االح ��د خ�لال‬ ‫ت�ظ��اه��رات يف ال�ساحة نف�سها التي‬ ‫ت�شكل ع�صب العا�صمة الرتكية‪.‬‬ ‫ويف ختام ليلة جديدة من �أعمال‬ ‫العنف بني ال�شرطة ومتظاهرين يف‬ ‫�إ�سطنبول و�أن �ق��رة و�أزم�ي�ر(غ��رب)‬ ‫يبدو ان الهدوء الن�سبي عاد �صباح‬ ‫االثنني اىل البالد‪ ،‬يف �أول يوم عمل‬ ‫منذ �أوىل املواجهات اخلطرية التي‬ ‫وق�ع��ت اجلمعة يف �إ�سطنبول التي‬ ‫تعد �أكرث من ‪ 15‬مليون ن�سمة‪.‬‬ ‫ووع� � ��د امل� �ت� �ظ ��اه ��رون ب ��إب �ق ��اء‬ ‫ال �� �ض �غ��ط ع �ل��ى احل� �ك ��وم ��ة‪ .‬وق ��ال‬ ‫حمدي‪� ،‬أح��د املتظاهرين يف انقرة‬ ‫"لقد ا�صبحت حركة احتجاج �ضد‬ ‫احلكومة التي تتدخل ب�شكل متزايد‬ ‫يف حياتنا اخلا�صة"‪.‬‬ ‫واك��د �أردوغ ��ان بثقة تامة على‬ ‫موا�صلة اعتماد احل��زم يف مواجهة‬ ‫التظاهرات‪.‬‬

‫جانب من ا�ستقبال �أردوغان يف مطار الرباط‬

‫وق � � � ��ال �أم � � � � ��ام ال �� �ص �ح��اف �ي�ي�ن‬ ‫"�سنبقى ح��ازم�ين (‪ )...‬حافظوا‬ ‫ع �ل��ى ال� �ه ��دوء � �س �ن �ت �ج��اوز ك ��ل ه��ذه‬ ‫الأمور"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "بالدي �ستعطي ردها‬ ‫خ�ل�ال ه ��ذه االن �ت �خ��اب��ات(امل �ح �ل �ي��ة‬ ‫امل��رت�ق�ب��ة يف ال �ع��ام ‪ ")2014‬معربا‬ ‫بالتايل عن ثقته يف ثقله االنتخابي‪.‬‬ ‫وق � ��ال "اذا ك��ان��ت ل��دي �ن��ا ب��ال�ف�ع��ل‬ ‫ممار�سات مناه�ضة للدميوقراطية‪،‬‬ ‫ف�إن �أمتنا �ستطيح بنا"‪.‬‬ ‫ودعا الرئي�س الرتكي عبد اهلل‬

‫غول املتظاهرين اىل الهدوء قائال‬ ‫ان ر�سالتهم قد و�صلت‪.‬‬ ‫ونقلت وك��ال��ة �أن�ب��اء االنا�ضول‬ ‫عن غول قوله يف اليوم الرابع من‬ ‫ال �ت �ظ��اه��رات امل�ن��اه���ض��ة للحكومة‬ ‫"الدميوقراطية ال ت�ع�ن��ي فقط‬ ‫انتخابات" م�ضيفا "الر�سائل التي‬ ‫وجهت بنوايا ح�سنة قد و�صلت"‪.‬‬ ‫وك��ان رئي�س ال ��وزراء ق��د �صرح‬ ‫م ��رارا �إن املتظاهرين حت��ت تاثري‬ ‫جمموعات متطرفة‪ ،‬وان عليهم ان‬ ‫يعربوا عن ا�ستنكارهم "يف �صناديق‬

‫االقرتاع"‪ ،‬وحثهم على و�ضع حد‬ ‫للتظاهرات على الفور‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف غ ��ول "�أدعو جميع‬ ‫امل��واط �ن�ي�ن اىل اح �ت��رام ال �ق��وان�ين‬ ‫والتعبري عن اعرتا�ضاتهم و�آرائهم‬ ‫ب �ط��ري �ق��ة � �س �ل �م �ي��ة ك �م��ا ف �ع �ل��وا يف‬ ‫ال�سابق"‪.‬‬ ‫ك �م��ا دع ��اه ��م �إىل احل � ��ذر م��ن‬ ‫"املنظمات غ�ير ال�شرعية" التي‬ ‫ت���س�ت�غ��ل ال �ت �ظ��اه��رات‪ .‬وح� ��ذر من‬ ‫�أي �أع�م��ال ميكن �أن ت�ضر ب�صورة‬ ‫تركيا‪.‬‬

‫الكتاتني‪� :‬أمن م�صر املائي م�س�ألة‬

‫حياة �أو موت‬

‫حمزاوي‪ :‬امل�صلحة الوطنية �أكرب‬ ‫من خالفات ال�سيا�سة‬

‫�أمين نور‪ :‬نحتاج فريقا فنيا‬

‫�سيا�سيا ا�ستخباراتيا يف �إثيوبيا‬ ‫‪ -‬ما�ضي‪ :‬ال بد من �إحداث تعبئة‬

‫�شعبية للحفاظ على �أمننا املائي‬

‫مقتل ‪ 10‬أطفال وجنديني من األطلسي‬ ‫وشرطي بتفجري شرق أفغانستان‬ ‫كابول ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ا� �س �ت �ه��دف ت �ف �ج�ير وق� ��ع �أم ����س‬ ‫االثنني يف افغان�ستان قافلة للقوات‬ ‫الم��ري �ك �ي��ة و�أدى اىل‬ ‫الف �غ��ان �ي��ة و أ‬ ‫أ‬ ‫مقتل ع�شرة �أطفال كانوا يخرجون‬ ‫م��ن امل��در� �س��ة‪ ،‬وج�ن��دي�ين م��ن ال�ق��وة‬ ‫التابعة للحلف االطل�سي و�شرطي‬ ‫بح�سب م���ص��ادر م�ت�ط��اب�ق��ة‪ ،‬يف حني‬ ‫مل تعلن �أي ج�ه��ة م���س��ؤول�ي�ت�ه��ا عن‬ ‫هجوم‪.‬‬ ‫وقد وقع الهجوم يف والية باكتيا‬ ‫النائية (ج�ن��وب ��ش��رق) ال�ت��ي تعترب‬ ‫معقال حلركة طالبان‪.‬‬ ‫و� �ص��رح زمل� ��اي ي��وري��اخ �ي��ل ق��ائ��د‬ ‫�شرطة الوالية‪" :‬انتحاري على منت‬ ‫دراج� ��ة ن��اري��ة ف �ج��ر ن�ف���س��ه ب��ال�ق��رب‬ ‫م��ن مدر�سة" ب�ي�ن�م��ا ك ��ان االط �ف��ال‬ ‫يخرجون منها للعودة اىل منازلهم‪،‬‬ ‫م���ش�يرا اىل اك �ت �ظ��اظ امل �ك��ان حلظة‬ ‫وقوع االنفجار‪.‬‬ ‫كما اع�ل��ن متحدث با�سم القوة‬ ‫الدولية يف �أفغان�ستان �أن "هجوما‬ ‫مب��رك�ب��ة م�ف�خ�خ��ة ا��س�ت�ه��دف موكبا‬ ‫ل �ل �ق��وة ال ��دول� �ي ��ة و ُق� �ت ��ل اث� �ن ��ان م��ن‬ ‫جنودنا"‪ ،‬دون ان ي �ح��دد جن�سية‬ ‫ال�ضحايا‪.‬‬ ‫و�أودى ال �ه �ج��وم �أي �� �ض��ا ب�ح�ي��اة‬ ‫ع�شرة �أط �ف��ال و��ش��رط��ي كما �أ�صيب‬ ‫خم�سة ع�شر طفال ب�ج��روح على ما‬ ‫الف�غ��ان�ي��ة يف‬ ‫�أك��دت وزارة الداخلية أ‬ ‫بيان‪.‬‬ ‫ويف رد ف�ع��ل ع�ل��ى ال �ه �ج��وم ق��ال‬ ‫الرئي�س االفغاين حميد كرزاي "ان‬ ‫م�ق�ت��ل م��دن �ي�ين وخ���ص��و��ص��ا ع�ن��دم��ا‬ ‫يتعلق االمر باطفال �أبرياء‪ ،‬جرمية‬ ‫ال تغتفر‪ ،‬و�سيدفع مرتكبوها ثمن‬

‫(فعلتهم) يف نهاية املطاف"‪.‬‬ ‫ويف وق � ��ت � �س��اب��ق م ��ن ال �ن �ه��ار‪،‬‬ ‫قتل رج��ل و�أرب��ع ن�ساء وطفالن من‬ ‫�أ�سرة واح��دة يف انفجار عبوة يدوية‬ ‫ال�صنع و�ضعت على جانب طريق من‬ ‫م �ه�ترالم ك�برى م��دن والي��ة لقمان‬ ‫ب�شرق البالد‪ ،‬بح�سب املتحدث با�سم‬ ‫حاكم الوالية �سرهدي زواك‪.‬‬ ‫وق ��د دان� ��ت وزارة ال��داخ �ل �ي��ة‬ ‫االف�غ��ان�ي��ة "ب�أ�شد ال �ع �ب��ارات ه��ذا‬ ‫ال �ع �م��ل ال � ��ذي ن �ف��ذت��ه طالبان"‬ ‫وق��ال��ت ان �ه��ا "ت�س�أل اهلل �سرعة‬ ‫ال �� �ش �ف��اء ل �ل �ج��رح��ى ك �م��ا ت �ت �ق��دم‬ ‫م ��ن �أ�� �س ��ر ال �� �ض �ح��اي��ا ب �ت �ع��ازي �ه��ا‬ ‫املخل�صة"‪.‬‬ ‫وج��اء يف بيان �صدر عن ال��وزارة‬ ‫ان "االرهابيني الذين ي�شنون حربا‬ ‫�ضد التعليم �أثبتوا م��رة �أخ��رى من‬ ‫خ�ل�ال ه ��ذا االع �ت ��داء اجل �ب��ان �أن�ه��م‬ ‫ال ي �ق �ي �م��ون �أي اع �ت �ب��ار ل�ل�م��دن�ي�ين‬ ‫الأبرياء العزل"‪.‬‬ ‫وق� �ب� �ي ��ل ال � �ه � �ج ��وم ال � � ��ذي ن �ف��ذ‬ ‫ب��ال�ق��رب م��ن امل��در��س��ة �أك ��د املتحدث‬ ‫با�سم القوة الدولية غانرت كاتز �أن‬ ‫الو�ضع الأمني "يتح�سن"‪.‬‬ ‫و� �ش��دد ع�ل��ى "ان غالبية ك�برى‬ ‫م ��ن ال �� �س �ك��ان م ��وج ��ودة يف م�ن��اط��ق‬ ‫يتح�سن فيها ال���س�لام واال��س�ت�ق��رار‬ ‫ب�صورة ملفتة"‪.‬‬ ‫غ�ي�ر ان ع� ��دد ال �ه �ج �م��ات ال �ت��ي‬ ‫ت �ق��وم ب �ه��ا ط��ال �ب��ان يف اف �غ��ان �� �س �ت��ان‬ ‫ازدادت اىل حد كبري خالل الثالثة‬ ‫ا�شهر االوىل من العام ‪ ،2013‬بح�سب‬ ‫درا�سة ن�شرها يف ني�سان املا�ضي مركز‬ ‫م���س�ت�ق��ل ل �ل��درا� �س��ات "افغان�ستان‬ ‫�سايفتي اوفي�س" وه��و منظمة غري‬ ‫حكومية‪.‬‬

‫"التجسس" على مستخدمي اإلنرتنت األولوية الكربى لالستخبارات األمريكية‬ ‫وا�شنطن ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ي�ع�ت�بر ال�ت�ج���س����س ع �ل��ى م���س�ت�خ��دم��ي الإن�ت�رن ��ت "الأولوية‬ ‫الكربى" ملكتب التحقيقات ال �ف��درايل "اف ب��ي �آي" وال�سلطات‬ ‫الأمريكية التي ت�ضاعف جهودها القتناء الو�سائل من �أج��ل تلك‬ ‫الغاية‪ ،‬وذل��ك رغم مقاومة قطاع التقنيات احلديثة وجمموعات‬ ‫الدفاع عن احلريات املدنية‪.‬‬ ‫واعترب اندرو واي�سمان مدير الدائرة الق�ضائية يف ال "اف بي‬ ‫�آي" يف م�ؤمتر عقد م�ؤخرا يف وا�شنطن ان تو�سيع �سلطات ال�شرطة‬ ‫يف هذا املجال كان "�أولوية كربى هذا العام"‪.‬‬ ‫و�صرح واي�سمان �أن "�سبل االت�صال التي ن�ستخدمها اليوم‬ ‫لي�س حم��دودة بالهاتف"‪ ،‬معربا بذلك عن ت�أييده لتعزيز قدرات‬ ‫املراقبة لدى "جي ميل" (الربيد االلكرتوين لغوغل) و"غوغل‬ ‫فوي�س" للر�سائل ال�صوتية و"دروب بوك�س" (حلفظ امللفات على‬ ‫االنرتنت)‪ .‬ومبوجب القوانني احلالية‪ ،‬يحق لل�شرطة الفدرالية‬ ‫ا�ست�صدار مذكرة توقيف ق�ضائية للتج�س�س على ات�صاالت عرب‬

‫االن�ترن��ت‪ .‬وبو�سع ك�برى ال�شركات مثل غ��وغ��ل ومايكرو�سوفت‬ ‫ال�ت�ج��اوب ب�شكل ع��ام‪ ،‬اال ان ال�ن�ط��اق لي�س ك�ب�يرا كما ان العديد‬ ‫من ال�شركات االخ��رى يفتقد اىل الو�سائل او التقنيات الالزمة‬ ‫"للتج�س�س"‪.‬‬ ‫ويف احلاالت التي تتيح فيها املراقبة من خالل التن�صت على‬ ‫االت�صاالت الهاتفية احل�صول على معلومات مهمة‪ ،‬ف�إن ال�سلطات‬ ‫جتد نف�سها يف متاهة التعتيم يف �شبكة االنرتنت‪.‬‬ ‫و�صرح الرئي�س الأمريكي ب��اراك اوباما يف ‪ 23‬اي��ار ان ادارت��ه‬ ‫"تعيد تقييم �سلطات ال�شرطة لل�سماح بتعقب انواع جديدة من‬ ‫االت�صاالت"‪.‬‬ ‫واالقرتاح الذي يجري در�سه حاليا بح�سب معلومات تناقلتها‬ ‫و�سائل االعالم‪ ،‬ي�شرتط من ال�شركات املعلوماتية ان تتيح للحكومة‬ ‫الو�صول اىل ات�صاالتها حتت طائلة فر�ض غرامات كبرية عليها‪.‬‬ ‫اال ان جمرد طرح فكرة التج�س�س على االنرتنت‪� ،‬أثار خماوف‬ ‫واحتجاجات عدة‪.‬‬ ‫اوال بالن�سبة اىل التكنولوجيا بحد ذات �ه��ا‪ ،‬ف��ان فتح جمال‬

‫للدخول ي�شكل خلال من وجهة نظر �آمن امل�ستخدمني‪.‬‬ ‫وق � � ��ال ج � � ��وزف ه � ��ال اخل� �ب�ي�ر يف م ��رك ��ز ال ��دمي ��وق ��راط� �ي ��ة‬ ‫والتكنولوجيا "يخلق ذلك نوعا من اله�شا�شة املتعمدة يف االمن‬ ‫على �أمل اال ت�ستغلها �سوى ال�سلطات املعنية‪ .‬لكننا نعلم ان هيئات‬ ‫�أخرى لن ترتدد وذلك لغايات غري �سليمة"‪.‬‬ ‫ون�شر مركز الدميوقراطية والتكنولوجيا م�ؤخرا تقريرا �أيده‬ ‫قرابة ‪ 20‬عاملا من بينهم ادوارد فيلتون خبري املعلوماتية يف جامعة‬ ‫برين�ستون‪ .‬و�شدد التقرير على املخاوف من ان ال�سماح بدخول‬ ‫ال�سلطات "�سي�سهل و�صول القرا�صنة اىل املعلومات نف�سها التي‬ ‫ت�سعى وراءها ال�سلطات"‪.‬‬ ‫كما اعترب ب��رو���س �شناير اخلبري اي�ضا يف االم��ن املعلوماتي‬ ‫ان امكان ا�صدار مذكرات "للتج�س�س" على جم��االت وا�سعة من‬ ‫االت���ص��االت ع�بر االن�ترن��ت �سي�ضر "باملواطنني ال�ع��ادي�ين الذين‬ ‫يحرتمون القانون"‪ ،‬من خالل تعري�ضهم لالخرتاق واي�ضا "من‬ ‫خ�لال متكني جمرمني و�إره��اب�ي�ين من تعطيل ه��ذا التج�س�س او‬ ‫ا�ستخدام برامج اكرث �أمنا من دول �أخرى"‪.‬‬

‫ويعرت�ض م�صنعو ه��ذه التقنيات على الكلفة والعواقب‬ ‫على �صعيد التناف�سية ال�ت��ي ميكن ان ت�ترت��ب على القانون‬ ‫اجلديد‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ه��ال ان ال�ك�ل�ف��ة اجل��دي��دة ��س�ت�ترت��ب ع�ل��ى ال���ش��رك��ات‬ ‫املنتجة للتقنيات احلديثة؛ لأن ال�سلطات �ستحتاج اىل "املفاتيح"‬ ‫التي ت�سمح برتميز االنظمة املعلوماتية‪ ،‬و�ست�شرتط ان ت�صمم‬ ‫الربجميات والتطبيقات م��ع "باب �سري" او مدخل ال يعلم به‬ ‫امل�ستخدم ال�شرعي‪ ،‬لكن ميكن ان ي�ستخدمه �آخرون‪.‬‬ ‫وتعرت�ض ال�شركات امل�صنعة على ان مثل هذه ال�شروط �ست�ؤثر‬ ‫�سلبا على عامل االبتكار والتطوير‪.‬‬ ‫واعترب مايكل بيكرمان ع�ضو جمموعة ال�ضغط يف جمعية‬ ‫االنرتنت ان هذا امل�شروع ال��ذي مل يك�شف عنه علنا حتى "يعاين‬ ‫من خلل هيكلي فا�ضح"‪.‬‬ ‫وي� ��رى ه ��ال ان احل ��ل م��وج��ود �أ� �ص�ل�ا "ورمبا ح ��ان ال��وق��ت‬ ‫ال�ستخدام �أكرث ذكاء للكم الهائل من املعلومات التي يجمعها ال اف‬ ‫بي �آي ‪،‬بدال من ال�سعي للح�صول على معلومات �إ�ضافية"‪.‬‬


‫دراســــــــات‬

‫‪14‬‬

‫الثالثاء (‪ )4‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2223‬‬

‫الحرب يف عصر «الدرون» مكتبية‬ ‫غريغوار �شامايو* ‪“ -‬ليربا�سيون” الفرن�سية‬ ‫طائرة الدرون من غري طيار هي “�شيء عنيف غري مرئي” ميتحن الفكر التقليدي‪ ،‬فم�ش ِّغل الطائرة ي�ضغط زراً يف فرجينيا الأمريكية‬ ‫فيقتل �أحدهم يف باك�ستان‪ .‬ولكن �أين يقع فعل القتل يف وقت تف�صل م�سافة �شا�سعة بني الفعل و�أثره �أو املفعول به �إذا جاز القول؟ التباين هذا‬ ‫بني مكان وقوع الفعل ومكان جلو املفعول هو مدار �أزمة ي�سع الفل�سفة �إدالء الدلو فيها‪ .‬وكتابي “نظرية الدرون” هو تتمة للكتاب ال�سابق‬ ‫“مطاردة الرجال” �أو �صيدهم‪ ،‬ف�سالح الدرون هو رمز مطاردة الب�شر املعا�صرة‪ .‬ويف الواليات املتحدة‪ ،‬ي�ساهم عدد من الفال�سفة جنباً �إىل‬ ‫جنب الع�سكر‪ ،‬يف ت�سويغ االغتياالت من بُعد‪ .‬لذا‪ ،‬تربز احلاجة �إىل الرد على هذه الفل�سفة‪ ،‬فالأخالق �إذ ُتدرج يف امل�ساعي احلربية تتحول‬ ‫الفل�سفة �ساحة معركة‪.‬‬ ‫والدرون هي �سالح الأكرث جبناً‪ ،‬فهو من يرف�ض التعر�ض للخطر‪ .‬وال يقت�ضي توجيه طائرة من غري طيار �شجاعة �أو ب�سالة‪ ،‬والتو�سل‬ ‫بالدرون يُبطل القتال‪ ،‬ما يخ ّلف �أزمات عميقة يف قيم املحاربني‪ .‬والع�سكر يحتاجون �إىل م�سوغات وتربيرات‪ ،‬في�ستعينون بخدمات “باحث‬ ‫ع�سكري” يف الإن�سانيات واالجتماعيات‪ .‬ويرمي خطاب ه�ؤالء �إىل تلميع �صورة التو�سل ب�سالح مقيت‪ ،‬وهم يقلبون معنى الكلمات ر�أ�ساً على‬ ‫عقب‪ ،‬فيزعمون �أنّ الدرون هي �أكرث الأ�سلحة �إن�سانية‪ ،‬على رغم �أ ّنها طائرة من غري �إن�سان‪ -‬طيار‪.‬‬ ‫�إثر هجمات احلادي ع�شر من �أيلول ‪� ،2001‬أعلن‬ ‫جورج بو�ش �أنّ الواليات املتحدة تخو�ض �ضرباً جديداً‬ ‫من احل��روب قوامه مطاردة دولية لرجال‪ .‬وما قاله‬ ‫مل يكن �شعاراً فح�سب‪ ،‬و�أر�سى حمللون �إ�سرتاتيجيون‬ ‫عقيدة تردف كالمه وت�سنده‪ .‬ولي�س القتال ركن هذه‬ ‫العقيدة‪ ،‬بل املطاردة‪ .‬ومدار العقيدة على زعم احلق‬ ‫يف مالحقة الطرائد (الب�شرية) على وج��ه املعمورة‬ ‫مالحق ًة ال تقيم وزن �اً للحدود ب�ين ال��دول �أو مليدان‬ ‫معركة‪.‬‬ ‫طائرات الدرون “املطاردة القاتلة” هي اليوم �أداة‬ ‫عقيدة مكافحة الإره��اب الر�سمية الأمريكية‪ ،‬فلواء‬ ‫�سيا�سات البيت الأبي�ض اليوم هو “اقتل وال تعتقل”‪.‬‬ ‫لاح��ق �أو‬ ‫وينفي ا�ستخدام ال��درون احتمال اعتقال املُ� َ‬ ‫�سجنه‪ .‬ووراء �إعالن باراك �أوباما �أ ّنه يرغب يف �إغالق‬ ‫معتقل غوانتانامو انتخابه ال��درون قات ً‬ ‫ال مو�ضعياً‪.‬‬ ‫وت��ذل��ل م�شكلة االعتقال التع�سفي م��ن طريق القتل‬ ‫خارج �إطار العدالة‪.‬‬ ‫ول �ك��ن ه��ل ي�ح��ق حل��اك��م دمي �ق��راط��ي �إن� ��زال فعل‬ ‫القتل؟ النقا�ش حم�ت��دم‪ ،‬يف ال��والي��ات امل�ت�ح��دة‪ ،‬حول‬ ‫جواب عن ال�س�ؤال هذا منذ ا�س ُتخدمت الدرون يف قتل‬ ‫�أمريكيني‪ .‬ولكن ما حدود �صالحية دولة دميقراطية‬ ‫يف قتل مواطنيها يف اخلارج؟ وهل يجوز ا�ستخدام هذا‬ ‫ال�سالح يف “�صيد” �أمريكيني يف الداخل الأمريكي؟‬ ‫ي �ب��دو �أنّ �إدراج ط��ائ��رات ال � ��درون يف ع �ت��اد ال�شرطة‬ ‫الأمريكية و�شيك‪ ،‬لذا برز يف الواليات املتحدة حمور‬ ‫م�ع��ار���ض يجمع امل��داف�ع�ين ع��ن احل��ري��ات �إىل الي�سار‬ ‫املعادي للحرب واليمني الليربتاري‪.‬‬ ‫يف فرن�سا ال نظري ملثل ه��ذا النقا�ش‪ ،‬على رغم‬ ‫�سعي وزي ��ر ال��دف��اع ج ��ان‪� -‬إي ��ف ل��و دري ��ان �إىل ��ش��راء‬ ‫م�ق��ات�لات “ريرب” الأم�يرك �ي��ة‪ ،‬وه��ي ط��ائ��رات �صيد‬ ‫ع�سكري‪ ،‬ولي�ست طائرات ا�ستطالع وجت�س�س‪ .‬ويثري‬ ‫القلق غياب النقا�ش يف فرن�سا‪ ،‬ولو �أعلن وزير الدفاع‬ ‫ع��زم��ه ع �ل��ى ا� �س �ت�ي�راد ت�ق�ن�ي��ات ال �ت �ع��ذي��ب م��ن ج�ه��از‬

‫“�سي �آي �أي” الأم�يرك��ي لعلت الأ� �ص��وات املنتقدة‪،‬‬ ‫لكن احلكومة الفرن�سية مل ت��دع �إىل ال �ت��داول العام‬ ‫يف ا��س�ت�يراد ال� ��درون‪ ،‬ومل تو�ضح م�سائل مثل هوية‬ ‫اجل �ه��ة ال �ت��ي ��س�ت�ت�ولىّ ت��دري��ب م��وج�ه��ي ال �ط��ائ��رات‪،‬‬ ‫واجلهة امل�صدرة لها‪ .‬ويرت ّتب على ا�سترياد ال��درون‬ ‫من �أمريكا التزام فرن�سا الإ�سرتاتيجية الأمريكية‪،‬‬ ‫فوا�شنطن انتخبت الطائرات من غري طيار ال�سالح‬ ‫الأم�ضى يف مكافحة التمرد‪ ،‬وانتقلت من منوذج حربي‬ ‫ب ّري �إىل منوذج جوي قوامه التحكم بالأجواء ولي�س‬ ‫االح� �ت�ل�ال‪ .‬وخ�ب��راء الإ� �س�ترات �ي �ج �ي��ات الأم�يرك �ي��ون‬ ‫يف �أ� �ص��ول مكافحة ال�ت�م��رد يبحثون يف �سبل حتديد‬ ‫التو�سل ب��ال��درون‪ ،‬ومنهم م�ست�شار برتايو�س ال�سابق‬ ‫ديفيد كيلكزمل‪ .‬وهم يخ�شون ا�ستبدال �إ�سرتاتيجية‬ ‫م�ع�ق��دة ب � ��أداة ‪ -‬ل�ع�ب��ة “طائرة الدرون”‪ ،‬م��ن دون‬ ‫اح�ت���س��اب ن�ت��ائ�ج��ه‪ ،‬ف �ط��ائ��رات ال � ��درون ت ��زرع ال��رع��ب‬ ‫املتع�سف‪ ،‬وحت�صد تعاظم الأخ �ط��ار التي ت�سعى �إىل‬ ‫“�إزالتها”‪ .‬وير ّد م�ؤيدو �سيا�سة مكافحة التمرد جوياً‬ ‫على الطعن هذا‪ ،‬ويزعمون �أنّ تذليل امل�شكلة ب�سيط‪،‬‬ ‫عرب قتل الإرهابيني اجلدد ما �إن يربزوا‪ .‬وهم يعدون‬ ‫الأم�يرك�ي�ين ب�ح��رب م��ن غ�ير ه��زمي��ة‪ ،‬ويغفلون �أ ّن�ه��ا‬ ‫كذلك حرب من غري ن�صر‪.‬‬ ‫ربها بعد م�ضي‬ ‫وثمة �سوابق ميكن ا�ستخال�ص ع َ‬ ‫الوقت عليها‪ ،‬فمرور الوقت يتيح النظر �إىل احلوادث‬ ‫نظرة ت�ق��ومي‪ ،‬وم��ن ه��ذه ال�سوابق ح��رب كو�سوفو يف‬ ‫‪ .1999‬حينها كانت طائرات ال��درون طائرات جت�س�س‬ ‫وا� �س �ت �ط�لاع‪ ،‬وك��ان��ت ت��ر� �ص��د الأه� � ��داف م��ن غ�ي�ر �أن‬ ‫ترديها �أو تدمرها‪ .‬ويف هذه احلرب برزت فكرة ت�سليح‬ ‫ال�ط��ائ��رات ب�صواريخ م�ضادة ل�ل��دب��اب��ات‪ .‬وب�ين عامي‬ ‫‪ 1999‬و‪� 2001‬أجن��ز ت�سليح ط��ائ��رات ال ��درون‪ ،‬فكانت‬ ‫جاهزة لال�ستخدام حني وقعت هجمات ‪� 11‬أيلول‪ .‬وال‬ ‫ي�ستهان ب�أ�صول فكرة ت�سليح الدرون‪ ،‬فحرب كو�سوفو‬ ‫ك��ان��ت ج��وي��ة رف�ع��ت ل ��واء “�صفر قتيل ” يف مع�سكر‬ ‫“الأطل�سي”‪ .‬وحلقت ط��ائ��رات “الناتو” على علو‬

‫‪� 15‬ألف قدم بعيداً عن مرمى نار الأع��داء‪ .‬واالرتفاع‬ ‫هذا �أ�ضعف القدرة على �إ�صابة الأهداف �إ�صابة دقيقة‪،‬‬ ‫ف�غ� ّل��ب “الأطل�سي” ك�ف��ة ح �ي��وات ط�ي��اري��ة ع�ل��ى كفة‬ ‫ح�ي��وات امل��دن�ي�ين الكو�سوفيني‪ .‬ووق��ع م�ب��د�أ ح�صانة‬ ‫امل�ق��ات��ل “الأطل�سي” و”الوطني” وق� � َع ال�صدمة‬ ‫ع�ل��ى م�ن�ظ��ري احل ��رب ال �ع��ادل��ة‪ ،‬وت���س��اءل الفيل�سوف‬ ‫مايكل فالزير‪“ :‬هل حرب من غري �أخطار جائزة؟”‬ ‫وا�ست�شهد مبا قاله الروائي كامو�س‪“ :‬يع�صى القتل‬ ‫�إذا مل نكن على �أهبة املوت”‪ .‬و ُت�ع� ّرف احل��رب ب أ� ّنها‬ ‫وقت تعلو فيه اجلرائم على املحا�سبة‪ .‬وحق العدو يف‬ ‫قتل الغرمي يقابله حق الأخري يف قتله‪ ،‬لكن �إلغاء هذا‬ ‫“احلق” املتبادل و�إل�غ��اء �إمكانه يخ ّل بهذا ال�ت��وازن‪،‬‬ ‫فتق�صر احلرب على �سل�سلة �إعدامات‪.‬‬ ‫ولكن يف �أيّ �سياق ت�شريعي وق�ضائي ي��درج مثل‬ ‫ه��ذه ال�ضربات؟ ال�س�ؤال ي�شغل الأمريكيني‪ ،‬يف وقت‬ ‫ترف�ض ال�سلطات ال��رد عليه‪ ،‬وي�سعها اال�ستناد �إىل‬ ‫�سندين ت�شريعيني‪ :‬قانون النزاعات امل�سلحة وقانون‬ ‫“�ضبط الأمن و�إر�سائه”‪ ،‬والأول يق�ضي بجواز تو�سل‬ ‫ال�سالح يف مناطق مثل هذه النزاعات‪ ،‬لكن ال�ضربات‬ ‫الأمريكية ت�شنّ يف اليمن وباك�ستان وغريهما‪� ،‬أيّ يف‬ ‫مناطق مل تعلن عليها احلرب‪ .‬ويق�ضي هذا القانون‬ ‫كذلك بحظر �ضلوع مدنيني بنزاعات م�سلحة‪ .‬لكن‬ ‫عمالء “�سي �آي �أي”‪ ،‬وهم يوجهون �شطراً راجحاً من‬ ‫هجمات الدرون‪ ،‬مدنيون‪ ،‬والقانون يجيز مالحقتهم‬ ‫كمجرمي ح��رب‪ .‬ويفرت�ض ال�سند الت�شريعي الثاين‬ ‫اعتقال املذنب ولي�س قتله‪ ،‬وال يجيز تو�سل ال�سالح‬ ‫القاتل �إ ّال يف مواجهة خطر مبا�شر ال ُيرد‪ ،‬لكن التدرج‬ ‫يف ا��س�ت�خ��دام ال�ق��وة غ�ير ممكن ل��دى ت��و�� ّ�س��ل �ضربات‬ ‫موجه الطائرة خيار االعتقال‪ ،‬ف� ّإما‬ ‫الدرون‪ .‬وال ميلك ّ‬ ‫�أن ميتنع عن �شنّ ال�ضربة و� ّإما �أن ي�ضغط الزر ويقتل‪.‬‬ ‫وتتنازع هذه املع�ضلة الت�شريعية ‪ -‬الق�ضائية الإدارة‬ ‫الأمريكية‪ ،‬لذا‪ ،‬تلتزم ال�صمت‪.‬‬ ‫وي��زع��م م��ؤي��دو ال�ط��ائ��رات م��ن غ�ير طيار �أ ّن�ه��ا ال‬

‫الدرون “املطاردة القاتلة” �أداة عقيدة مكافحة‬ ‫الإرهاب الر�سمية الأمريكية “اقتل وال تعتقل”‬ ‫تقتل غ�ير امل�ق��ات�ل�ين‪ ،‬ل�ك��ن ا��س�ت�ب��دال ال �ق��وات ال�بري��ة‬ ‫ب�ه��ذه ال�ط��ائ��رات يلغي ال�ق�ت��ال‪ ،‬فتنتفي‪ ،‬ت��ال�ي�اً‪� ،‬صفة‬ ‫املقاتل عن “الهدف”‪ .‬ولكن ما ال�سبيل �إىل التمييز‬ ‫على ال�شا�شة بني قامة املدين وقامة مقاتل ال يقاتل؟‬ ‫مثل هذا التمييز متعذر‪ ،‬وال ي�سع “قائد” الطائرة‬ ‫�إ ّال اال�شتباه من غري يقني ب�أ ّنه �أمام مقاتل ال يعرف‬ ‫هويته الفعلية‪ .‬واال�شتباه ي�ستند �إىل حتليل عنا�صر‬ ‫‪ ،pattern of life analysis‬فقد ت�شري ن�سبة التقاطع‬ ‫ب�ين العنا�صر وامل��ؤ��ش��رات البالغة ‪ 90‬يف املئة �إىل �أنّ‬ ‫الهدف مقاتل معاد‪ ،‬ف ُيقتل‪ .‬لكن مثل ه��ذا التحليل‬ ‫ي�ؤدي �إىل االنزالق من ا�ستهداف املقاتل �إىل ا�ستهداف‬ ‫امل�ق��ات��ل امل��زع��وم �أو امل�ف�تر���ض‪ ،‬ويطيح م�ب��د�أ التمييز‬ ‫اجلوهري يف القانون الدويل‪.‬‬ ‫* باحث يف الفل�سفة يف معهد البحوث الوطني‬ ‫وال ي�ستهان بالنتائج امل�ترت�ب��ة على تغليب كفة‬ ‫ال � ��درون‪ ،‬ف��ال �غ��رب ي��رف��ع ل ��واء ح�م��اي��ة ح �ي��اة �أب �ن��ائ��ه‪ ،‬الفرن�سي‬ ‫امل��دن �ي�ين وال �ع �� �س �ك��ري�ين‪ ،‬وح�ي�ن ال ي �ع��ود ا��س�ت�ه��داف‬ ‫الع�سكر يف متناول العدو‪ ،‬ينزل ردّه خبط ع�شواء على‬ ‫احلياة اللندنية‬ ‫امل��دن�ي�ين‪ .‬وذه��ب ك��ان��ط �إىل �أنّ ق��رار احل��رب يتخذه‬ ‫‪http://alhayat.com/‬‬ ‫املواطنون يف املجتمعات الدميقراطية‪ ،‬فهم “�أدوات”‬ ‫‪Details/518238‬‬ ‫احلرب‪ ،‬و َمنْ ُي�سدّدون كلفتها‪ ،‬ويقيمون وزناً لكلفتها‬

‫روسيا‪..‬العائدة إىل الشرق األوسط‬ ‫كارين ديوجن وجوي واريك ‪“ -‬وا�شنطن‬ ‫بو�ست وبلومبريج نيوز �سريف�س”‬ ‫مل يكن الطلب ال��ذي تقدم ب��ه اجلي�ش‬ ‫ال�سوري يف �شهر �آذار املا�ضي للح�صول على‬ ‫مما‬ ‫�أ�سلحة رو�سية م��ن مو�سكو �سوى ج��زء ّ‬ ‫ه��و ع��ادي يف ��ص��راع مرير ط��ال �أم ��ده‪ ،‬حيث‬ ‫ت�ض ّمنت الئ�ح��ة امل�ط��ال��ب ال���س��وري��ة ‪� 20‬أل��ف‬ ‫بندقية كال�شنيكوف‪ ،‬و‪ 20‬مليون طلقة من‬ ‫ال��ذخ�يرة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل ر�شا�شات وقاذفات‬ ‫ق �ن��اب��ل‪ ،‬ث��م ب �ن��ادق ال�ق�ن����ص امل � ��زودة ب��أج�ه��زة‬ ‫وجهها‬ ‫الر�ؤية الليلية‪ ،‬ويف ذيل الر�سالة التي ّ‬ ‫اجلي�ش ال���س��وري‪ ،‬وامل�م�ه��ورة ب�خ��امت ج�نرال‬ ‫كبري‪ ،‬هناك ت�أكيد وا�ضح على �سرعة احل�صول‬ ‫على عر�ض للأ�سعار‪ ،‬منهياً الر�سالة ب�إبداء‬ ‫خال�ص ال�شكر والتقدير ل�شركة “روزوبورون‬ ‫�إك�سبورت” الرو�سية املتخ�ص�صة يف ت�صدير‬ ‫ال�سالح‪.‬‬ ‫وم��ا زال ال�سالح يتدفق بكميات كبرية‬ ‫على ��س��وري��ا‪ ،‬مب��ا فيه ��ص��واري��خ “�أ�س ‪”300‬‬ ‫التي قالت مو�سكو �إ ّنها �ست�سلمها �إىل دم�شق‪،‬‬ ‫بينما ي�سعى املعنيون باملو�ضوع ال�سوري �إىل‬ ‫عقد م�ؤمتر دويل برعاية رو�سية �أمريكية‪،‬‬ ‫على �أمل �أن يقود �إىل ت�سوية �سيا�سية للحرب‬ ‫الأه �ل �ي��ة ال �� �س��وري��ة‪ .‬ل �ك��ن حل� � ّد الآن لي�س‬ ‫معروفاً ما �إذا كان �سيعقد امل�ؤمتر �أ�صال �أم ال‪،‬‬ ‫رغم الأم��ل املعقود على تنظيمه خالل �شهر‬ ‫حزيران اجلاري‪.‬‬ ‫وفيما �أعلن النظام ال�سوري على ل�سان‬ ‫وزير خارجيته يوم الأربعاء املا�ضي �أنّ ممثليه‬ ‫�سي�شاركون يف امل ��ؤمت��ر “بح�سن نية”‪ ،‬ما‬ ‫زالت املعار�ضة غري قادرة على ح�سم موقفها‬ ‫و�سط انق�سام داخلي بني رموزها وحماوالت‬ ‫لتو�سيع قاعدتها الطائفية وال�سيا�سية خالل‬ ‫االج�ت�م��اع��ات اجل��اري��ة ح��ال�ي�اً يف ا�سطنبول‪،‬‬ ‫حيث يعي�ش االئتالف الوطني ال�سوري حالة‬ ‫من ال�شد واجلذب ب�ش�أن ان�ضمام �أع�ضاء جدد‬ ‫واختيار رئي�س له و�سط موجة من اخلالفات‬ ‫التي تغ ّذيها جهات الدعم املختلفة‪ ،‬الإقليمية‬ ‫والدولية‪.‬‬ ‫ويف غ�ضون ذلك‪ ،‬وقبل عقد امل�ؤمتر وما‬ ‫�سيتمخّ �ض عنه‪ ،‬ي�سعى اجلميع �إىل حماية‬ ‫ره��ان��ات��ه‪ ،‬ف�ق��د �أط�ل�ق��ت ف��رن���س��ا وبريطانيـا‬ ‫�أي��دي�ه�م��ا لت�سليح امل�ع��ار��ض��ة بعد رف��ع حظر‬ ‫ت�سليح املعار�ضـة الذي كـان مفرو�ضـاً من قبـل‬ ‫االحتــاد الأوروبـي ودخولـه حيـز التنفيـذ يـوم‬ ‫اجلمعـة‪.‬‬ ‫ك �م��ا �أنّ �إدارة �أوب ��ام �ـ ��ا ال �ت �ـ��ي م ��ا زال ��ت‬ ‫متحفظة �إزاء ت�سليح املعار�ضة فتحت هذا‬ ‫االح �ت �م��ال م ��ع م �� �ش��روع ال �ق��ان��ون اجل��دي��د‬ ‫املعرو�ض على الكوجنر�س والقا�ضي ب�إمدادها‬ ‫بال�سالح‪ ،‬فيما بع�ض ال��دول العربية فتحت‬

‫تتم�سك بالأ�سد وتتعامل مع �إ�سالميي‬ ‫«الربيع العربي»‬ ‫خزائنها لإنفاق املاليني من ال��دوالرات على‬ ‫الأ�سلحة املوجهة للجماعات املعار�ضة للأ�سد‬ ‫تق�صر �إيران من جانبها يف‬ ‫واملوالية لها‪ .‬ومل ّ‬ ‫�إمداد النظام ال�سوري بالتكنولوجيا واملعدات‬ ‫احلربية‪ ،‬بل وحتى العن�صر الب�شري �أي�ضاً‪،‬‬ ‫مل�ساعدة احلكومة ال�سورية‪ ،‬ومعها “حزب‬ ‫اهلل” ال�ل�ب�ن��اين امل �ن �خ��رط ب �ق��وة يف م�ع��ارك‬ ‫ال �� �ص��راع ال �� �س��وري‪ ،‬خ��ا� �ص��ة ب �ع��د �أن �أر� �س��ل‬ ‫عنا�صره للقتال �إىل جانب النظام يف الق�صري‬ ‫وغريها من البلدات ال�سورية‪.‬‬ ‫ل�ك��ن‪ ،‬ورغ ��م ت��دخ��ل ك��ل ه��ذه الأط ��راف‪،‬‬ ‫تظ ّل رو�سيا البلد الأكرث انخراطاً يف املو�ضوع‬ ‫ال�سوري والأ�شد �إ�صراراً على لعب دور فاعل‬ ‫على �ساحتها‪ ،‬فمو�سكو ُتعترب املزود الرئي�سي‬ ‫لدم�شق ب��ال���س�لاح‪ ،‬وذل ��ك م�ن��ذ �أي ��ام حافظ‬ ‫الأ�سد والعهد ال�سوفييتي‪ ،‬وما زالت مت ّد ابنه‬ ‫بكميات منه �أي�ضاً‪.‬‬ ‫وم ��ع �أنّ امل �� �س ��ؤول الإع�ل�ام ��ي ل���ش��رك��ة‬ ‫ال���س�لاح ال��رو��س�ي��ة “روزبورون �إك�سبورت”‬ ‫رف����ض احل��دي��ث ع��ن طلب ��س��وري��ا احل�صول‬ ‫ع�ل��ى ال���س�لاح يف �شهر �آذار امل��ا� �ض��ي‪� ،‬إ ّال �أنّ‬ ‫الر�سالة ال�ت��ي ح�صلت “وا�شنطن بو�ست”‬ ‫على ن�سخة منها ت�شري �إىل تعاقدات �سابقة‬ ‫م��ع رو��س�ي��ا للح�صول ع�ل��ى �أ��س�ل�ح��ة بكميات‬ ‫غري حم��ددة‪ ،‬علماً ب ��أنّ عقود الأ�سلحة هذه‬ ‫لي�ست �سوى جزء من م�صالح رو�سيا املتعددة‬ ‫يف �سوريا والتي ت�شمل ا�ستثماراتها يف جمال‬ ‫الطاقة‪ ،‬والقاعدة البحرية الرو�سية يف ميناء‬ ‫طرطو�س املتو�سطي‪.‬‬ ‫ومل تفلح حتى الآن املنا�شدات الأمريكية‬ ‫والأوروبية لرو�سيا باحلفاظ على م�صاحلها‬ ‫م��ن خ�لال اال��ص�ط�ف��اف �إىل ج��ان��ب الطرف‬

‫الرابح‪ ،‬حيث قاومت مو�سكو حماوالت ثنيها‬ ‫عن دعم النظام ورف�ضت الوقوف �إىل جانب‬ ‫املعار�ضة‪ ،‬فقد �أ ّكد �أوباما �أكرث من مرة على‬ ‫تنحي الأ� �س��د‪ ،‬كما �ساق امل�س�ؤولون‬ ‫��ض��رورة ّ‬ ‫الأم�ي�رك �ي��ون االع �ت �ب��ارات الإن���س��ان�ي��ة لدفع‬ ‫رو�سيا �إىل الوقوف على احلياد على الأقل‪.‬‬ ‫لكن وخلف العبارات الودية التي توحي‬ ‫ب��ال �ت �ع��اون ال �ت��ي ت �ب��ادل �ه��ا وزي� ��ر اخل��ارج �ي��ة‬ ‫ال ��رو�� �س ��ي � �س�ي�رج��ي الف � � ��روف م� ��ع ن �ظ�يره‬ ‫الأم�ي�رك ��ي ج ��ون ك�ي�ري خ�ل�ال ل�ق��اءات�ه�م��ا‬ ‫الأخ �ي�رة حت���ض�يراً ل�ل�م� ؤ�مت��ر ال ��دويل‪ ،‬ي��رى‬ ‫العديد م��ن اخل�ب�راء يف ال���ش��أن ال��رو��س��ي �أنّ‬ ‫الواليات املتحدة �أخط�أت قراءة �أهداف رو�سيا‬ ‫وط��ري�ق��ة تفكريها‪ .‬ويف ه��ذا ال�سياق يقول‬ ‫فيونا هيل الباحث املتخ�ص�ص يف ال�ش�ؤون‬ ‫اخل ��ارج� �ي ��ة مب �ع �ه��د ب��روك �ي �ن �ج��ز‪“ :‬لي�ست‬ ‫ال�سيا�سة الرو�سية عبثية وغري عقالنية من‬ ‫وجهة نظرهم‪ ،‬هم فقط ينتظرون ما �ست�ؤول‬ ‫�إليه الأمور”‪ ،‬بل يعتقد اخل�براء �أنّ رو�سيا‬ ‫ت ��رى يف ال���س�ي��ا��س��ة الأم�ي�رك �ي��ة �أ ّن �ه��ا “غري‬ ‫ع�ق�لان�ي��ة ومتهورة” لأن �ه��ا ت��ري��د خلخلة‬ ‫الو�ضع ال��راه��ن و��ص� ّ�ب زي��ت الطائفية على‬ ‫�صراع ال يبعد كثرياً عن احلدود الرو�سية‪.‬‬ ‫كما �أنّ املكا�سب امليدانية الأخرية لقوات‬ ‫الأ� �س��د �ساهمت يف ت���ش��دد امل��وق��ف ال��رو��س��ي‪،‬‬ ‫وي�ضيف هيل �أنّ ال��رو���س “جادون فعال يف‬ ‫تنظيم امل�ؤمتر ال��دويل لل�سالم‪ ،‬لكن الهدف‬ ‫هو ك�سب املزيد من الوقت لتفادي �أيّ تدخل‬ ‫�أحادي من الواليات املتحدة”‪.‬‬ ‫ومن ناحيته يقول �ستفني �سي�ستانوفت�ش‬ ‫من جمل�س العالقات اخلارجية �إنّ الرئي�س‬ ‫بوتني “بنى ق�سطاً من �شرعيته على فكرة �أنّ‬

‫وتو�سل الدرون يزعزع هذه‬ ‫ويتفادون االنزالق �إليها‪ّ .‬‬ ‫الأ�س�س‪ ،‬فعميل “�سي �آي �إي” ال يحت�سب كلفة قراره‪،‬‬ ‫وي�شعر ب ��أ ّن��ه غ�ير معني ب��ال�ن�ت��ائ��ج‪ ،‬فتنقلب نظرية‬ ‫كانط ع��ن “ال�سلمية الدميقراطية” �إىل “ع�سكرة‬ ‫الدميقراطية”‪.‬‬ ‫بع�ضهم يقيم مقارنة بني الدرون و�ألعاب الفيديو‪،‬‬ ‫فموجه الطائرة من غري‬ ‫لكنني ال �أوافقهم ال ��ر�أي‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ط�ي��ار ي��درك �أ ّن��ه يقتل‪ ،‬لكنه يرتكب فعلته م��ن غري‬ ‫�أن ي��رى وج��ه ال�ضحية �أو عينيها‪ .‬وقت ُل من هو من‬ ‫غ�ير وج��ه �أو ملم�س ي�صيب َم ��نْ ي�ضغط ع�ل��ى ال��زر‬ ‫بخدر �أخالقي‪ ،‬فهذا ال�ضرب من القتل يق ّو�ض الوازع‬ ‫الأخالقي‪.‬‬

‫ورقة عمل‪:‬‬ ‫رو�سيا قادرة على التحرك دون �إمالءات من‬ ‫�أحد‪ ،‬و�أ ّنها �إىل جانب �أ�صدقائها حول العامل‬ ‫ت�ستطيع القيام بخياراتها اخلا�صة بعيداً من‬ ‫الغرب”‪.‬‬ ‫ويف غ �� �ض��ون ذل� ��ك ي� ��رى ال �ع ��دي ��د م��ن‬ ‫اخل�ب�راء وامل��راق�ب�ين �أنّ رو�سيا تبذل جهوداً‬ ‫مبطنة لإع ��ادة فر�ض نف�سها كقوة لها دور‬ ‫فاعل يف ال�شرق الأو�سط‪ ،‬وهي ت�ؤكد عزمها‬ ‫الدفاع بقوة عن م�صاحلها‪.‬‬ ‫ف �ف��ي م �ط �ل��ع ال �� �ش �ه��ر اجل � � ��اري ع �ق��دت‬ ‫جم�م��وع��ة م��ن امل� ؤ���س���س��ات البحثية برعاية‬ ‫رو�سية م ��ؤمت��راً يف مدينة مراك�ش املغربية‬ ‫وا� �س �ت �� �ض��اف��ت جم �م��وع��ة م ��ن �أ� �ش �ه��ر ك �ت��اب‬ ‫ال �� �ص �ح��ف ال �ع��رب �ي��ة‪ ،‬وامل �ع �ل �ق�ين و�أ� �ص �ح��اب‬ ‫الر�أي للتداول حول �صعود الإ�سالميني �إىل‬ ‫ال�سلطة يف ب�ل��دان “الربيع العربي”‪ ،‬وقد‬ ‫ح�ضر امل�ؤمتر م�س�ؤولون من بلدان اخلليج‬ ‫العربي‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل ممثلني عن “حما�س”‬ ‫و”حزب اهلل”‪ .‬ومع �أنّ عنوان امل�ؤمتر الذي‬ ‫ا�ستمر ليومني كان الإ�سالم ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫�إ ّال �أنّ املو�ضوع احلقيقي‪ ،‬ح�سب العديد‬ ‫من احلا�ضرين‪ ،‬كان �إي�صال ر�سالة ب�أنّ رو�سيا‬ ‫ق��وة عائدة ب�شدة �إىل ال�شرق الأو��س��ط‪ ،‬وهو‬ ‫ما �أ�شار �إليه حملل عربي �شارك يف امل�ؤمتر‬ ‫ورف�ض الإف�صاح عن ا�سمه‪ ،‬قائال �إنّ الهدف‬ ‫احلقيقي للرو�س من وراء هذا االجتماع هو‬ ‫الت�أكيد على عودتهم �إىل املنطقة‪ ،‬م�ضيفاً‬ ‫�أ ّن� �ه ��م “م�صممون ع �ل��ى ا� �س �ت �م��رار دع�م�ه��م‬ ‫الأ�سد”‪.‬‬ ‫� ّأم � ��ا راغ � ��دة درغ � ��ام ال �ك��ات �ب��ة ب�صحيفة‬ ‫“احلياة” وامل�شاركة يف امل�ؤمتر‪ ،‬فقد عبرّ ت‬ ‫ع��ن ده���ش�ت�ه��ا ل �ل �ن�برة ال �ق��وم �ي��ة ال��وا��ض�ح��ة‬ ‫يف خ�ط��اب امل�ت�ح��دث�ين ال��رو���س ال��ذي��ن قالت‬ ‫�إ ّنهم ال ي��رون حرجاً يف دعم مو�سكو للنظام‬ ‫القمعي يف دم�شق‪ ،‬والأكرث من ذلك‪ ،‬ت�ضيف‬ ‫الكاتبة اللبنانية‪“ :‬يبدو �أنّ رو�سيا م�ستعدة‬ ‫للتعامل مع قادة الإخوان امل�سلمني يف م�صر‬ ‫وغ� ��زة‪ ،‬رغ ��م امل �خ ��اوف م��ن الإ� �س�لام �ي�ين يف‬ ‫رو�سيا نف�سها”‪.‬‬ ‫ويف م��دون��ة ل�ه��ا ع�ل��ى الإن�ت�رن ��ت‪ ،‬كتبت‬ ‫درغ��ام‪“ :‬بدا العنوان العري�ض للم�ؤمتر �أنّ‬ ‫رو�سيا تريد ب��دء �صفحة جديدة من خالل‬ ‫التخفيف ن��وع�اً م��ا م��ن معار�ضتها ل�صعود‬ ‫الإ�سالميني �إىل ال�سلطة‪ ،‬لكن مع الإ�صرار‬ ‫على عدم ال�سماح لهم بتوليها يف دم�شق”‪.‬‬ ‫جريدة االحتاد‬

‫‪http://www.alittihad.ae/details.‬‬ ‫‪php?id=53314&y=2013&article=ful‬‬ ‫‪l#ixzz2V3IZkg00‬‬

‫اإلسالميون يف األردن والقضية الفلسطينية‪..‬‬ ‫جبهة العمل اإلسالمي نموذج ًا‬

‫حمزة من�صور‬ ‫بريوت – ال�سبيل‬ ‫ق�دّم �أ‪.‬حمزة من�صور ورق��ة عمل حتت‬ ‫ع�ن��وان «الإ��س�لام�ي��ون يف الأردن والق�ضية‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة‪..‬ج�ب�ه��ة ال�ع�م��ل الإ� �س�لام��ي‬ ‫من ��وذج� �اً» يف اجل�ل���س��ة الأوىل م��ن ال �ي��وم‬ ‫الثاين يف م�ؤمتر «الإ�سالميون يف العامل‬ ‫ال�ع��رب��ي والق�ضية الفل�سطينية يف �ضوء‬ ‫التغريات والثورات العربية»‪ ،‬والذي عقده‬ ‫مركز الزيتونة للدرا�سات واال�ست�شارات يف‬ ‫بريوت بتاريخ ‪ 28‬و‪ 29‬ت�شرين الثاين ‪،2012‬‬ ‫مب���ش��ارك��ة ��ش�خ���ص�ي��ات وق� �ي ��ادات �سيا�سية‬ ‫و�أك��ادمي �ي��ة م��ن فل�سطني‪ ،‬م���ص��ر‪ ،‬تون�س‪،‬‬ ‫الأردن‪�� ،‬س��وري��ا‪ ،‬ل�ب�ن��ان‪ ،‬اجل��زائ��ر‪ ،‬امل�غ��رب‪،‬‬ ‫ال�ي�م��ن‪ ،‬ال���س�ع��ودي��ة وب��اق��ي ب �ل��دان اخلليج‬ ‫وتركيا و�إيران‪ ،‬وغريها‪.‬‬ ‫ويف ورق� �ت ��ه ق� ��ال م �ن �� �ص��ور �إنّ ح��زب‬ ‫جبهة العمل الإ�سالمي ينطلق يف ت�صوره‬ ‫للق�ضية الفل�سطينية وتعاطيه معها من‬ ‫�أب�ع��اد عقدية ووطنية و�إ�سرتاتيجية‪ ،‬كما‬ ‫ينطلق من �إدراكه لعداوة اليهود‪ ،‬وخلطورة‬ ‫امل���ش��روع ال�صهيوين العن�صري التو�سعي‬ ‫االحتاليل‪ ،‬وذكر �أنّ احلديث عن فل�سطني‬ ‫احت ّل م�ساحة وا�سعة يف النظام الأ�سا�سي‬ ‫ل�ل�ح��زب‪ ،‬وك��ان ح��ا��ض��راً يف ك��ل اجتماعاته‬ ‫وعلى نف�س الدرجة من الأهمية مع امللف‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫كما �أ ّك��د التزام احل��زب ب�ـ»�إع��داد الأمة‬ ‫جلهاد �أعدائها من ال�صهاينة وامل�ستعمرين‪،‬‬ ‫وخ��دم��ة الق�ضية الفل�سطينية يف �إط��اره��ا‬

‫العربي والإ�سالمي‪ ،‬وال�سعي �إىل حتريرها‬ ‫م � ��ن ال �� �ص �ه ��اي �ن ��ة امل� �غ� �ت� ��� �ص� �ب�ي�ن»‪ ،‬وع � ��دم‬ ‫«االع �ت�راف بالكيان ال�ي�ه��ودي الغا�صب»‪.‬‬ ‫وذكر �أنّ ر�ؤية احلركة الإ�سالمية ال�صادرة‬ ‫يف ‪� � 2005‬ش��ددت ع �ل��ى �أنّ ف�ل���س�ط�ين من‬ ‫ال�ب�ح��ر �إىل ال�ن�ه��ر ح��ق ت��اري�خ��ي و�سيا�سي‬ ‫وقانوين ل�شعبها‪ ،‬و�أنّ «ال�صراع مع امل�شروع‬ ‫ال�صهيوين �صراع ح�ضاري بكل �أبعاده»‪.‬‬ ‫وق��ال �إنّ ب��داي��ة الربيع العربي كانت‬ ‫دفعة قوية للق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬و�إنّ عهداً‬ ‫ج��دي��داً ب��د�أ يت�ش ّكل ل��دع��م �صمود ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬وميهّد ال�ستعادة الأ ّمة دورها‬ ‫�إزاء الق�ضية الفل�سطينية كق�ضية مركزية‬ ‫للأمة‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش ��ار �إىل �أنّ ح ��زب ج �ب �ه��ة ال�ع�م��ل‬ ‫الإ� �س�ل�ام��ي‪ ،‬وع �ل��ى ال��رغ��م م��ن ان�خ��راط��ه‬ ‫يف م �� �ش��روع الإ�� �ص�ل�اح الأردين‪ ،‬مل تغب‬ ‫عن ناظريه الق�ضية الفل�سطينية حلظة‬ ‫واحدة‪.‬‬ ‫و�شدد على �أنّ �أولويات املرحلة تتلخ�ص‬ ‫ب �ـ»�إن �ه ��اء احل �� �ص��ار امل �ف��رو���ض ع �ل��ى ق�ط��اع‬ ‫غ ��زة‪ ،‬وال�ع�م��ل ع�ل��ى �إن �ه��اء ح��ال��ة االنق�سام‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي وف� �ق� �اً ل �ل �ث��واب��ت ال��وط �ن �ي��ة‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة‪ ،‬وت �ع��زي��ز � �ص �م��ود ال���ش�ع��ب‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬وال�ع�م��ل على التخل�ص من‬ ‫املعاهدات واالتفاقيات املوقعة مع العدو‪،‬‬ ‫و�إت��اح��ة الفر�صة لل�شعوب لرتتيب �أ�شكال‬ ‫من الدعم والإ�سناد للق�ضية الفل�سطينية‪،‬‬ ‫و�إع��داد الأم��ة �إع��داداً جهادياً‪ ،‬والعمل على‬ ‫�إحكام العزلة على العدو»‪.‬‬


‫اعالنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫لإعالناتكم يف‬

‫الثالثاء (‪ )4‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2323‬‬

‫هاتف‪5692852 :‬‬ ‫‪5692853‬‬

‫‪15‬‬


‫‪16‬‬

‫مقــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫الثالثاء (‪ )4‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2323‬‬

‫تسعرية الكهرباء إفقار للمواطن‬ ‫ال �ك �ه��رب��اء ح ��ق �أ� �س��ا� �س��ي لكل‬ ‫�إن���س��ان‪ ،‬وعلى ال��دول��ة �أن ت��و ّف��ر هذا‬ ‫احلق لكل املواطنني‪ ،‬دون �أن حتمّلهم‬ ‫�أع �ب��ا ًء مالية مل ي�ع��ودوا يطيقونها‪،‬‬ ‫نتيجة النخفا�ض القيمة ال�شرائية‬ ‫للدينار الذي انخف�ضت قيمته كونه‬ ‫م��رب��وط ب ��ال ��دوالر ال ��ذي انخف�ض‬ ‫حوايل ‪ 30-22‬باملئة قيا�ساً بالعمالت‬ ‫الأخ � ��رى‪ ،‬وخ��ا��ص��ة ال �ي��ورو‪ ،‬ك�م��ا �أ ّن‬ ‫عدم قدرة املواطن على حتمّل مزيد‬ ‫م��ن الأع �ب��اء امل��ال�ي��ة نتيجة لفر�ض‬ ‫ورفع ن�سبة ال�ضرائب املبا�شرة وغري‬ ‫امل�ب��ا��ش��رة‪ ،‬وخ��ا��ص��ة �ضريبة املبيعات‬ ‫ال�ت��ي ت�ش ّكل انتهاكاً ��ص��ارخ�اً للمادة‬ ‫‪ 111‬م��ن ال��د� �س �ت��ور‪ ،‬وال �ت��ي �أوج �ب��ت‬ ‫فر�ض ال�ضرائب ت�صاعدياً‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫�أمّا ادعاء احلكومة ب�أنها تدعم‬ ‫ال �ك �ه��رب��اء‪ ،‬ف �ه��ذا م�ن�ط��ق م��رف��و���ض‪،‬‬ ‫فالكل يعلم �أ ّن��ه منذ �سنوات قامت‬ ‫احل �ك��وم��ة ب �ت �ع��ومي �أ� �س �ع ��ار ال�ن�ف��ط‬ ‫وم �� �ش �ت �ق��ات��ه ه ��ذا م ��ن ن��اح �ي��ة وم��ن‬ ‫ناحية �أخ��رى وعلى فر�ض (ج��د ًال)‬ ‫ب�أ ّن احلكومة تدعم قطاع الكهرباء‪،‬‬ ‫ف �ه ��ذا واج �ب �ه ��ا و إ� ّال مل � ��اذا ت�ف��ر���ض‬ ‫ال�ضرائب (دخل‪ ،‬مبيعات‪ ،‬وغريها)‬

‫�ألي�س من �أج��ل �أن تعود عوائد هذه‬ ‫ال �� �ض��رائ��ب خ��دم��ات �أ� �س��ا� �س �ي��ة على‬ ‫املواطنني‪ ،‬ومنها الكهرباء!‬ ‫�أ ّم � � � ��ا ف �ي �م ��ا ي �ت �ع �ل��ق ب �� �ش��رك��ة‬ ‫الكهرباء الأردنية �صاحبة االحتكار‬ ‫بتوزيع وبيع الكهرباء فهذه ق�ضية‬ ‫�أخرى‪ ،‬فرقابة احلكومة عن ت�سعرية‬ ‫هذه ال�شركة �إمّا غائبة و�إمّا عاجزة!‬ ‫و�إ ّم � � ��ا �أ ّن � �ه ��ا ت �ت �ظ��اه��ر ب �ع ��دم ال�ع�ل��م‬ ‫واملعرفة‪ ،‬وهذه عندئذ ق�ضية كربى‪.‬‬ ‫ف��أ��س�ع��ار ال�ك�ه��رب��اء رف�ع��ت على‬ ‫املواطنني خالل �أقل من عامني على‬ ‫النحو التايل‪:‬‬ ‫تعرفة الكهرباء ال�سائدة حتى‬ ‫‪ 2011/7/1‬كانت‪:‬‬ ‫ ‪ 86‬فل�سا حتى ‪ 500‬كيلو واط‪.‬‬‫ ‪ 114‬ف�ل���س��ا لأك �ث�ر م��ن ‪500‬‬‫كيلو واط‪.‬‬ ‫ ‪ 87‬ف �ل �� �س��ا ل �ك��ل ك �ي �ل��و واط‬‫لال�ستخدام التجاري‪.‬‬ ‫و�أ ّم ��ا الأ��س�ع��ار بعد ‪2011/7/1‬‬ ‫�أ�صبحت كالتايل‪:‬‬ ‫ م��ن ‪ 750 - 501‬ك�ي�ل��و واط‬‫‪ 114‬فل�سا‪.‬‬ ‫‪ -‬م��ن ‪ 1000 - 751‬ك�ي��ل واط‬

‫‪ 135‬فل�سا‪.‬‬ ‫ �أك�ث�ر م��ن ‪ 1000‬ك�ي�ل��و واط‬‫‪ 174‬فل�سا‪.‬‬ ‫ وللقطاع ال�ت�ج��اري م��ن ‪- 1‬‬‫‪ 2000‬كيلو واط ‪ 91‬فل�سا‪.‬‬ ‫ �أك�ث�ر م��ن ‪ 2000‬ك�ي�ل��و واط‬‫‪ 106‬فل�سا‪.‬‬ ‫و�أ ّم ��ا الأ��س�ع��ار م��ن ‪2012/6/5‬‬ ‫�أ�صبحت على النحو التايل‪:‬‬ ‫ م��ن ‪ 600 - 501‬ك�ي�ل��و واط‬‫‪ 114‬فل�سا‪.‬‬ ‫ م��ن ‪ 750 - 601‬ك�ي�ل��و واط‬‫‪ 141‬فل�سا (�شريحة جديدة اقتطعت‬ ‫وال�شريحة ال�سابقة)‪.‬‬ ‫ م��ن ‪ 1000 - 751‬ك�ي�ل��وواط‬‫‪ 168‬فل�سا‪.‬‬ ‫ �أك�ث�ر م��ن ‪ 1000‬ك�ي�ل��و واط‬‫‪ 235‬فل�سا‪.‬‬ ‫ وللقطاع التجاري لأكرث من‬‫‪ 2000‬كيلوواط ‪ 127‬فل�سا‪.‬‬ ‫و�إذا م ��ا ق�م�ن��ا ب �ت �ح��وي��ل ه��ذه‬ ‫الأرقام �إىل ن�سب ف�إ ّننا نخل�ص �إىل‪:‬‬ ‫ن�سبة رف��ع ت�سعرية الكهرباء‬ ‫املعمول بها حالياً‪:‬‬ ‫اال� �س �ت �ه�لاك ح �ت��ى ‪ 750‬كيلو‬

‫د‪.‬فوزي علي ال�سمهوري‬

‫واط هي ‪ 63‬باملئة‪.‬‬ ‫اال� � �س � �ت � �ه �ل��اك ح � �ت� ��ى ‪1000‬‬ ‫كيلوواط هي ‪ 95‬باملئة‪.‬‬ ‫اال��س�ت�ه�لاك لأك�ث�ر م��ن ‪1000‬‬ ‫كيلوواط هي ‪ 180‬باملئة‪.‬‬ ‫واال��س�ت�ه�لاك ال�ت�ج��اري ألك�ثر‬ ‫من ‪ 2000‬كيلو واط هي ‪ 57‬باملئة‪.‬‬ ‫فال�س�ؤال الهام للحكومة‪ ،‬هل‬ ‫�ستقوم ب ��إج��راء مقا�صة م��ع �شركة‬ ‫الكهرباء حتى تخف�ض م��ن حتميل‬ ‫امل ��واط� �ن�ي�ن ال �غ�ل�اب��ة وه� ��م غ��ال�ب�ي��ة‬ ‫ال �� �ش �ع��ب الأردين م ��ن ع � ��بء رف��ع‬ ‫الأ� �س �ع��ار ال�ت��ي �ستنعك�س ع�ل��ى كافة‬ ‫مناحي احلياة؟‬ ‫وه � � � ��ل � � �س � �ت � �ق� ��وم احل � �ك� ��وم� ��ة‬ ‫بتح�صيل ف��وائ��د م�ب��ال��غ الت�أمينات‬ ‫املودعة لدى �شركة الكهرباء دون �أن‬ ‫تدفع لهم الفائدة القانونية للمبالغ‬ ‫امل ��ودع ��ة وال �ت��ي ت���ص��ل �إىل م�لاي�ين‬ ‫الدنانري على مدار ال�سنوات؟ و�أين‬ ‫ت��ذه��ب ه��ذه الأم � ��وال وك �ي��ف ت��دار؟‬ ‫فال�شفافية تقت�ضي ب��الإع�ل�ان عن‬ ‫كل ذلك‪.‬‬ ‫ث ��م ال �ت �� �س��ا�ؤل ك �ي��ف أ� ّن � ��ه يتم‬ ‫حم��ا��س�ب��ة ر� �س ��وم ال �ن �ف��اي��ات بن�سبة‬

‫مثل ما تفضل معاليه‬

‫طردية مع قيمة اال�ستهالك؟ وهل‬ ‫ه��ذا الإج��راء يتفق وحقوق املواطن‬ ‫ال��د� �س �ت��وري��ة‪ ،‬ومل� ��اذا ي �ع��ذب امل��واط��ن‬ ‫وحتت طائلة قطع التيار الكهربائي‬ ‫�إذا مل ي��دف��ع؟ فلماذا ال تقوم �أمانة‬ ‫عمان بتح�صيل هذه الر�سوم؟ فلماذا‬ ‫احلكومة غائبة �أو �صامتة؟‬ ‫و�إىل م �ت��ى ��س�ي�ب�ق��ى امل��واط��ن‬ ‫يدفع ر��س��وم للتلفزيون و�أي���ض�اً من‬ ‫خالل فاتورة الكهرباء؟‬ ‫ف��امل�ط�ل��وب �إذاً م��راج �ع��ة ك��اف��ة‬ ‫الأم��ور والتي ت�ساهم يف رف��ع قانون‬ ‫الكهرباء واملطلوب من احلكومة �أن‬ ‫تنت�صر مل�صالح ال�ن��ا���س‪ ،‬و�إ ّال فقدت‬ ‫و�أف �ق��دت ث�ق��ة ال�ن��ا���س بحكامها من‬ ‫�سلطات تنفيذية وت�شريعية! ف�صرب‬ ‫النا�س �أخذ بالنفاذ فاحذروهم‪.‬‬

‫جمعتني إ�ح ��دى اجلل�سات‬ ‫بوزير �سابق ك��ان يتحدث بلهجة‬ ‫ول�غ��ة ون�ب�رة ت��وح��ي ب ��أ ّن��ه م��ا زال‬ ‫وزي��را عامال و�أ ّن��ه م��ا زال يعي�ش‬ ‫يف �أو�ضاع ما قبل الربيع العربي‪.‬‬ ‫ال� ��وزي� ��ر ك � ��ان م �ل �ك �ي��ا أ�ك �ث ��ر م��ن‬ ‫امللك وك��ان يتحدث عن الإخ��وان‬ ‫امل�سلمني وك��أن�ه��م ي�ه��ود ي��ري��دون‬ ‫احتالل الدولة الأردنية متنا�سيا‬ ‫�أ ّن ه�ؤالء الإخ��وان‪ ،‬اتفق معهم �أم‬ ‫مل ي�ت�ف��ق‪ ،‬ه��م �أردن �ي ��ون يدفعون‬ ‫ال�ضرائب وي�ق��وم��ون بواجباتهم‬ ‫ومي��ار��س��ون حقهم ال��ذي منحهم‬ ‫�إياه الد�ستور‪ .‬الوزير يت�ساءل ملاذا‬ ‫متلك جماعة الإخ ��وان امل�سلمني‬ ‫‪ 52‬م��ؤ��س���س��ة خ�ي�ري��ة وتعليمية‬ ‫وج��ام �ع �ي��ة يف الأردن‪ ،‬متنا�سيا‬ ‫�أ ّن ه ��ذا ا ألم � ��ر ي�ح���س��ب ل�صالح‬ ‫الإخوان ولي�س �ضدهم‪� ،‬إذ ت�ساعد‬ ‫ه��ذه امل��ؤ��س���س��ات ال��دول��ة املنكوبة‬ ‫على ال�ق�ي��ام ب��واج�ب��ات الأ��ص��ل �أن‬ ‫تقوم هي بها‪ .‬الوزير املبجل يقول‬ ‫�إ ّن قيمة امل�ؤ�س�سات اال�ستثمارية‬ ‫ال� �ت ��ي ي �� �ش ��رف ع �ل �ي��ه ا إلخ� � � ��وان‬ ‫امل�سلمون ت�صل �إىل مليارين من‬

‫الدنانري و�أن��ا ال أ�ع�ل��م م��ا اخلط�أ‬ ‫يف ذل � ��ك‪ ،‬ه ��ل ن �� �س��ي �أو ت�ن��ا��س��ى‬ ‫الوزير �أ ّننا يف الأردن ننا�ضل من‬ ‫أ�ج��ل جلب اال�ستثمار ل�ل��أردن ملا‬ ‫ل��ذل��ك م��ن م���س��اه�م��ات م�ت��وق�ع��ة‬ ‫يف تن�شيط االقت�صاد وتخفي�ض‬ ‫البطالة‪ ،‬فكيف �إذا كان هذا املال‬ ‫اال� �س �ت �ث �م��اري ه ��و م ��ن امل �� �ص��ادر‬ ‫امل �ح �ل �ي��ة؟ مل � ��اذا ه ��ذا اال� �س �ت �ع��داء‬ ‫ل�ل�إخ��وان امل�سلمني وت��ذك��روا �أ ّن‬ ‫ال �ه �ج��وم ع �ل��ى ج �م��اع��ة ا إلخ � ��وان‬ ‫من مثل هكذا �شخ�صيات ووزراء‬ ‫متقاعدون هو هجوم على أ�يّة فئة‬ ‫�أو جماعة �أو حزب �سيا�سي بغ�ض‬ ‫النظر عن انتمائه ال�سيا�سي؟‬ ‫م��ا أ�ث � ��ار اه �ت �م��ام��ي الأك�ب�ر‬ ‫يف ت �ل ��ك اجل �ل �� �س��ة م� ��ع م �ع��ال �ي��ه‬ ‫ا ألف �خ��م ه��و تناف�س احلا�ضرين‬ ‫ل��دع��وت��ه وال �ق �ي��ام ب��واج �ب��ه وق��د‬ ‫حلظت ب�ساطة �أهلنا‪� ،‬إذ ما زالوا‬ ‫يعتقدون �أ ّن هذا الوزير املتقاعد‬ ‫مي�ك��ن �أن ينفعهم ب �� �ش��يء‪ ،‬علما‬ ‫ب� ��أ ّن ��ه مل ي �ق��م ب�ع�م��ل ا��س�ت�ث�ن��ائ��ي‬ ‫يف خ��دم��ة ال �ب�ل�اد وال �ع �ب��اد أ�ث �ن��اء‬ ‫عمله يف وزارت��ه العتيدة‪ .‬ال �أعلم‬

‫د‪.‬دمية طارق طهبوب‬

‫ب�سام نا�صر‬ ‫أفق جديد‬

‫حينما تقتل‬ ‫األوهام أصحابها!‬

‫م� ّرت بالأمة الإ�سالمية وقائع و أ�ح��داث‪ ،‬كانت ترجو‬ ‫منها خ�يرا عميما‪ ،‬وع� ّول��ت على بع�ضها كثريا يف حتقيق‬ ‫بع�ض �أحالمها و�أمنياتها‪ ،‬م��ن تلك الوقائع واق�ع��ة غزو‬ ‫�أمريكا لأفغان�ستان و�إ�سقاط دولة طالبان عام ‪.2001‬‬ ‫حينما ح�شدت �أمريكا وم��ن معها من دول التحالف‬ ‫قواتها الع�سكرية لغزو �أفغان�ستان‪� ،‬شاعت �أج��واء التفا�ؤل‬ ‫الغامرة يف �أو��س��اط عامة امل�سلمني‪ ،‬ثقة منهم ب ��أنّ حركة‬ ‫طالبان ق��ادرة على مواجهة ا ألم��ري�ك��ان وم��ن معهم‪ ،‬مع‬ ‫ج �ن��وح اخل �ي��ال �إىل �أنّ أ�ف�غ��ان���س�ت��ان ��س�ت�ك��ون م �ق�برة لهم‬ ‫وجلحافل قواتهم‪ ،‬كما كانت للرو�س من قبل‪.‬‬ ‫قبل الغزو بيومني‪ ،‬ا�ستمعت �إىل �أحد قياديي القاعدة‬ ‫الكبار (�أبو حف�ص املوريتاين – حمفوط ولد الوالد) عرب‬ ‫ق�ن��اة اجل��زي��رة وه��و يتوعد ا ألم��ري �ك��ان‪ ،‬وي�شري �إىل �أ ّن�ه��م‬ ‫والطالبان قد �أعدوا العدة و�أ ّنهم ينتظرون الن�صر من اهلل‪،‬‬ ‫وكان ما كان من �إ�سقاط دولة طالبان‪ ،‬الأمر الذي �أحدث‬ ‫ردة فعل عك�سية‪� ،‬أجه�ضت ا آلم��ال العري�ضة‪ ،‬وكبتت تلك‬ ‫الأ� �ش��واق امللتهبة ل��ر ؤ�ي��ة م��ا كانت تطمح إ�ل�ي��ه م��ن متريغ‬ ‫هيبة �أمريكا يف امل�ستنقع الأفغاين!‬ ‫اليوم‪ ،‬هناك من حتلو لهم ا ألح�لام حينما يجنحون‬ ‫بخيالهم اجلامح‪ ،‬ليت�صوروا وي�صوروا للآخرين �أنّ ثورة‬ ‫�سوريا ه��ي ث��ورة «دول��ة اخل�لاف��ة الإ��س�لام�ي��ة»! هكذا مرة‬ ‫واحدة! �س�ألت �أحدهم ذات مرة‪ :‬وما هي ال�شواهد والبينات‬ ‫التي ترتكزون �إليها يف خيالكم ذاك؟ �أجابني‪� :‬أمل تر رايات‬ ‫«العقاب» تخفق يف �أو�ساط املظاهرات واالعت�صامات! قلت‬ ‫له‪ :‬تلك رايات جبهة الن�صرة املعروفة بانتمائها للقاعدة‪،‬‬ ‫فما عالقتكم �أنتم بها؟‬ ‫متحدث �آخر ي�ص ّر على تلك الدعوى‪ ،‬الثورة ال�سورية‬ ‫ثورة دولة اخلالفة الإ�سالمية‪ ،‬ت�ساءلت ما الذي تراه وال‬ ‫ن��راه‪ ،‬حتى جت��زم بقولك ذاك؟ ق��ال يل إ� ّن�ه��م‪� ،‬أيّ حزبهم‪،‬‬ ‫كان �أول من دعا �إىل قيام الثورة ال�سورية‪ ،‬قلت له‪ :‬وماذا‬ ‫يف ذاك؟ ما ال��ذي قدّمه ذاك البيان؟ فالثورة ال تعدو يف‬ ‫بداياتها �أن تكون ا�ستجابة وت�أثرا مبا وقع يف تون�س وم�صر‪،‬‬ ‫فلي�س لأحد عليها ف�ضل وال م ّنة‪� ،‬أده�شني بقوله �إنّ حزبه‬ ‫ِّ‬ ‫واملنظر ال�سيا�سي للثورة‪ ،‬و�أ ّن ��ه رق��م �صعب ال‬ ‫�وج��ه‬ ‫ه��و امل� ِّ‬ ‫ميكن جت��اوزه! �س�ألته بعد تلك الدعوى العري�ضة‪ :‬وهل‬ ‫لكم كتائب ع�سكرية على الأر���ض‪� ،‬أجاب‪ :‬ال‪ ،‬قلت له‪ :‬على‬ ‫م��اذا تعولون يف �أ ّن�ك��م ذل��ك الرقم ال�صعب ال��ذي ال ميكن‬ ‫جتاوزه؟‬ ‫�ألي�س من الظلم للثورة إ�ط�لاق تلك ال��دع��وى؟ فهل‬ ‫الثورة تفتقر �إىل من يفكر لها؟ �أال يوجد من رجاالتها من‬ ‫يح�سن التفكري والتدبري والتنظري؟ وهم الذين ي�صطلون‬ ‫بحممها �صباح م�ساء‪ ،‬ثم ي�أتي من يقدم نف�سه‪ ،‬ويت�صدر‬ ‫امل�شهد ليزعم ذلك الزعم مقدما نف�سه على اجلميع‪ ،‬ب�أ ّنه‬ ‫هو املوجه ال�سيا�سي للثورة‪ ،‬واملنظر لها؟‬ ‫يخطئ �أولئك حينما يت�صورون‪� ،‬أنّ �إطالة عمر النظام‬ ‫ا أل��س��دي‪ ،‬هو ب�سبب تخوف �أمريكا وم��ن معها من حلول‬ ‫حزبهم (دول��ة اخل�لاف��ة) م�ك��ان ن�ظ��ام الأ� �س��د‪� ،‬ألي�س ذلك‬ ‫القول من ت�صور الأمور على خالف واقعها؟ فالذي تخ�شاه‬ ‫�أمريكا من �سقوط النظام الأ�سدي هو عدم حت�ضري بديل‬ ‫م�ق�ب��ول‪ ،‬يحفظ عليها م�صاحلها‪ ،‬وي��دمي على حليفتها‬ ‫«�إ��س��رائ�ي��ل» ه��دوء ح��دوده��ا‪ ،‬وه��م يتخوفون م��ن جماعات‬ ‫مت�شددة �إ�سالميا‪ ،‬ويطرحون �أ�سماء «كجبهة الن�صرة» وقد‬ ‫و�ضعوها على الئحة املنظمات الإرهابية‪ ،‬وال ي�أتون على‬ ‫ذك��ر ح��زب «دول��ة اخل�لاف��ة الإ��س�لام�ي��ة»‪ ،‬ال م��ن قريب وال‬ ‫بعيد‪.‬‬ ‫�أل�ي����س م��ن ال��وه��م اخل ��ادع وال�ق��ات��ل‪� ،‬أن يعطي بع�ض‬ ‫النا�س لأنف�سهم مكانة ودورا �أكرب من حجمهم احلقيقي؟‬ ‫عامة النا�س ال ي�سمعون بحزب «دولة اخلالفة» يف �أحداث‬ ‫�سوريا ووقائعها اليومية‪ ،‬ون�شرات الأخبار ال ت��ورد عنهم‬ ‫تقم�ص ذلك‬ ‫خ�ب�را‪ ،‬فهل م��ن ال�ع��دل وال���ص��دق م��ع ال��ذات ُّ‬ ‫يوجه الثورة ال�سورية �سيا�سيا‪،‬‬ ‫الدور الكبري‪ ،‬ب�أ ّنهم هم من ّ‬ ‫ّ‬ ‫و�أ ّنهم من ينظر لها؟ والأ�شد �إيالما ادّعاء �أنهم رقم �صعب‬ ‫يف الثورة ال�سورية ال ميكن جتاوزه!‬ ‫دع��وا الثورة ال�سورية مت�ضي يف طريقها‪ ،‬وارحموها‬ ‫من دعاويكم العري�ضة‪ ،‬وادع��اءات�ك��م التهويلية‪ ،‬فال�شعب‬ ‫ال�سوري هو من يقدّم الت�ضحيات تلو الت�ضحيات‪ ،‬وهو من‬ ‫يعاين من القتل والتعذيب والت�شريد والتهجري‪ ،‬و�أنتم‬ ‫ت�أتون لتفر�ضوا عليه ر�ؤيتكم وت�صوراتكم‪ ،‬دون �أن تقدّموا‬ ‫له �شيئا يُذكر‪ ،‬ملاذا ال يكون لكم وجود على الواقع؟ ملاذا ال‬ ‫ي�سعى «حزب دولة اخلالفة» لإقامة كتائب ع�سكرية تتولىّ‬ ‫القيام بالعمل امل�ي��داين‪ ،‬على ا ألق��ل حتى ت�صدق دعواكم‬ ‫ب�أ ّنكم رقم �صعب ال ميكن جتاوزه؟!‬ ‫ال�ث��ورة ال�سورية وقعت يف �شباك امل�ع��ادالت ال�سيا�سية‬ ‫املتداخة واملعقدة‪ ،‬ما �أعاق تقدمها‪ ،‬و�أقعدها عن حتقيق ما‬ ‫قامت من �أجله‪ ،‬فال تكونوا عبئا جديدا عليها‪ ،‬دعوا قادتها‬ ‫ورجاالتها و�أهلها يختارون ما يريدونه‪ ،‬و�أريحوا �أنف�سكم‬ ‫من ادّعاء ما تدعونه‪ ،‬فلي�س بالأوهام والأحالم يبلغ النا�س‬ ‫ما يريدون‪.‬‬

‫عرس ملتزم وأعراض برسم البيع‬ ‫ط �ب �ق��ات ف� ��وق ط �ب �ق��ات ف��وق‬ ‫طبقات من القما�ش الأبي�ض وك�أن‬ ‫الف�ستان ا�ستنفذ ك��ل القما�ش يف‬ ‫البلد!‬ ‫ع��رو���س ال يظهر منها �سوى‬ ‫كفيها وال حتى وجهها وتكاد تقع‬ ‫على وجهها الن�ع��دام ال��ر�ؤي��ة من‬ ‫اخلمار ومن ثقل الف�ستان املتقن‬ ‫التف�صيل وك � أ�ن��ه قلعة ال ت�سمح‬ ‫لل�ضوء وال للهواء بالنفاذ!‬ ‫اب� �ن ��ة ال �ت �� �س �ع��ة ع �� �ش��ر ع��ام��ا‪،‬‬ ‫م��ن ع��ائ�ل��ة م�ع��روف��ة مت ان�ت�ق��ا ؤ�ه��ا‬ ‫لأ�صلها و�أخالقها‪ ،‬عذراء وقد مت‬ ‫الت�أكد من عذريتها و�سريتها وكما‬ ‫ي�ق��ول امل�ث��ل «م��ا با�سها �إ ّال �أم�ه��ا»‪،‬‬ ‫�صحتها جيدة وعائلتها معروفة‬ ‫بالإجناب ومت إ�ج��راء الفحو�صات‬ ‫الالزمة لها‪.‬‬ ‫العر�س على الأ�صول والدين‪،‬‬ ‫ال اختالط بني الرجال والن�ساء‪،‬‬ ‫بل يف�صل بينهما �ستار‪ ،‬ال م�سخرة‬ ‫وال غ �ن��اء وال رق ����ص‪ ،‬واحل���ض��ور‬ ‫ال ��ذي ��ن ك ��ان ��وا ‪ 25‬أ�ل � ��ف �شخ�صا‬ ‫متدينني وحمافظني‪.‬‬ ‫ال�ع��ر���س يف امل��دي�ن��ة املقد�سة‪،‬‬ ‫القد�س‪� ،‬صاحبة الربكة والتاريخ‪،‬‬ ‫ل �ت �ح � ّل ال�ب�رك ��ة ع �ل��ى ال �ع��رو� �س�ين‬ ‫ولإثبات امللكية والأحقية‪،‬‬ ‫ق��د يظن البع�ض � ّأن العر�س‬ ‫ع��ر���س ع��رب��ي �أو �إ��س�لام��ي �أو عن‬ ‫ق�صة من التاريخ‪ ،‬حيث كان النا�س‬ ‫�أك�ثر التزاما بالعادات والتقاليد‬ ‫�إن مل يكن ب��ال��دي��ن‪ ،‬ولكنه لي�س‬ ‫كذلك‪� ،‬إ ّنه عر�س لطائفة يهودية‬ ‫مت�شددة تعرف بطائفة اله�سدك‬ ‫‪ Hasidic‬وحل� �ف� �ي ��د ح ��اخ ��ام‬ ‫الطائفة اب��ن الثمانية ع�شر �سنة‬ ‫الذي �سريث من بعد جده‪.‬‬ ‫« إ�� � � � � �س � � � � ��رائ � � � � �ي � � � � ��ل» واح � � � � ��ة‬ ‫الدميقراطية يف ال�شرق الأو�سط‬ ‫وربيبة �أمريكا‪� ،‬أم الدميقراطية‬ ‫يف العامل‪ ،‬يتم�سك فيها مواطنوها‬ ‫ب��دي �ن �ه��م وت �ق��ال �ي��ده��م دون �أن‬ ‫ينعتهم �أح��د بالت�شدد �أو التخلف‬ ‫�أو ال �ت��زم��ت! ودون �أن جت�بره��م‬ ‫الأمم امل � �ت � �ح� ��دة ع� �ل ��ى ت��وق �ي��ع‬ ‫االت �ف��اق �ي��ات ا ألمم �ي��ة ال �ت��ي تهدم‬ ‫ا أل� � �س� ��رة وا ألخ � �ل ��اق حت ��ت ��س�ت��ار‬ ‫التنوير والتطور والعوملة‪.‬‬ ‫ال�ع��رو���س اب�ن��ة ‪ 19‬والعري�س‬ ‫ي�صغرها ب�ع��ام! مل يتحدث أ�ح��د‬ ‫ع��ن ال�ت�خ�ل��ف واحل �ي��وان �ي��ة وق�ل��ة‬ ‫العقل! مل يقل �أحد يا للرجعية!‬ ‫دفنوا حالهم باحليا! مل يقل �أحد‬ ‫أ�ي��ن خ�برت�ه��م؟ مل يقل أ�ح��د هذا‬

‫لي�س زواجا هذا لعبة بيت بيوت!‬ ‫�صمت العامل و�صمت �أ�صحاب‬ ‫الأل�سنة احلداد والأقالم امل�سنونة‬ ‫واكتفت إ�ح��دى ال�صحف الغربية‬ ‫بالتعليق «بدا العر�س ك�أنه م�شهد‬ ‫م� ��ن ل ��وح ��ة ق� ��دمي� ��ة» ف�ل��ا أ�ح� ��د‬ ‫ي�ستطيع �أن يفتح ف��اه��ه ح�ت��ى ال‬ ‫يتهم مب �ع��اداة ال�سامية ول��و ك��ان‬ ‫امل�شهد �أكرث فظاعة وتطرفا‪.‬‬ ‫يف ب�لادن��ا امل�شكلة م�شكلتني‬ ‫لأن ا ألع��را���س امل�ل�ت��زم��ة‪ ،‬مُ�سخت‬ ‫ومل تعد تختلف كثريا عن غريها‬ ‫وه ��ذه حت�ت��اج م�ق��اال وح��ده��ا‪� ،‬أ ّم��ا‬ ‫امل�شكلة الثانية فمن تدخل اخلارج‬ ‫وم ��ا ي��ري��د امل �ج �ت �م��ع ال � ��دويل �أن‬ ‫يفر�ضه علينا يف جم��ال ا أل� �س��رة‬ ‫وامل � � ��ر�أة وال �ط �ف��ل وي �ت �ع��اون معه‬ ‫للأ�سف عمالء من الداخل!‬ ‫ويف ال ��وق ��ت ال � ��ذي ي�ح��ر���ص‬ ‫ف�ي��ه أ�ع ��دا ؤ�ن ��ا ع�ل��ى ال� ��زواج املبكر‬ ‫وي�ت�ع�م��دون ذل��ك ألج ��ل ا إلجن ��اب‬ ‫واال� �س �ت �م��راري��ة وي��رون �ه��ا ع �ب��ادة‬ ‫مقد�سة‪ ،‬فمعظم ال��دول العربية‬ ‫رف� �ع ��ت ب ��ال� �ق ��ان ��ون �أو يف اجت� ��اه‬ ‫رف� ��ع � �س��ن ال � � ��زواج �إىل ال �ث��ام �ن��ة‬ ‫ع� ��� �ش ��رة‪ ،‬ب� ��ل وت �ع �ت�ب�ر امل �ن �ظ �م��ات‬ ‫ال �ن �� �س��وي��ة ال �ع��رب �ي��ة ال� � ��زواج قبل‬ ‫ذل��ك اغت�صابا للقا�صرات‪ ،‬وه��ذا‬ ‫ك �ل��ه ت �ط �ب �ي��ق ألج � �ن� ��دة ات �ف��اق �ي��ة‬ ‫ال �� �س �ي��داو وم� � ��ؤمت � ��رات ال �� �س �ك��ان‬ ‫وب�ك�ين ال�ت��ي ت�ه��دف ��ص��راح��ة �إىل‬ ‫احل��د م��ن ال��زواج املبكر بالقانون‬ ‫وت �ن �ف�ير ال �ن��ا���س م �ن��ه اج�ت�م��اع�ي��ا‬ ‫بو�صفه باالغت�صاب والعنف �ضد‬ ‫لأنثى‪ ،‬وباملقابل الرتويج لثقافة‬ ‫«ج �� �س��دي م�ل�ك��ي ‪your body‬‬ ‫‪ »is your own‬وه ��ذه ت�شمل‬

‫ت��دري��ب ال �ف �ت �ي��ات يف � �س��ن ال�ب�ل��وغ‬ ‫ع �ل��ى ا� �س �ت �خ��دام م ��وان ��ع احل �م��ل‬ ‫ون�شر ثقافة جمتمعية عن طريق‬ ‫الإع �ل��ام ال�تروي �ج��ي وال��دع��اي��ات‬ ‫ملا يعرف باجلن�س ا آلم��ن «‪safe‬‬ ‫‪ ،»sex‬وما دعايات تنظيم الأ�سرة‬ ‫التي تركز على احلبة ال�سحرية‬ ‫وت �� �س �ت �خ��دم ح �ت ��ى ا ألط� � �ف � ��ال يف‬ ‫ال�تروي��ج ل�ه��ا �إ ّال تطبيق ّ‬ ‫مبطن‬ ‫ل�ه��ذه ا ألج �ن��دة وزرع للقبول لها‬ ‫بحيث ت�صبح �شيئا عاديا ومتداوال‬ ‫� يف امل�ج�ت�م��ع‪،‬‬ ‫وم �ق �ب��وال ع�ل��ى امل �ل� أ‬ ‫وكذلك توفري و�سائل املنع ب�أ�سعار‬ ‫رمزية‪ ،‬وعلى املدى البعيد �إباحة‬ ‫ا إلج� �ه ��ا� ��ض ل �ل �ف �ت �ي��ات يف ال �� �س��ن‬ ‫ال���ص�غ�يرة وت�سميته ب��ا إلج�ه��ا���ض‬ ‫الآمن‪ ،‬وتغيري ثقافة املجتمع عن‬ ‫العذرية وما ي�سمى بالعفة!‬ ‫ومل ي� �ت ��وق ��ف ا ألم � � � ��ر ه �ن��ا‪،‬‬ ‫ف���س�ي��داو تعترب ك��ل اخ �ت�لاف بني‬ ‫الرجل وامل��ر�أة على �أ�سا�س اجلن�س‬ ‫متييزا‪ ،‬فمثال احلجاب املفرو�ض‬ ‫على الإناث يف الإ�سالم يع ّد متييزا‬ ‫ول � ��ذا ي �ج��ب �إزال � �ت� ��ه �أو حتجيب‬ ‫ال��رج��ال حتى يت�ساوى اجلن�سان‪،‬‬ ‫كما وتطالب بامل�ساواة يف املواريث‪،‬‬ ‫وب � إ�ل �غ��اء ال �ع��دة ل �ل �م��ر�أة وال�ت�ع��دد‬ ‫للرجل �أو إ�ق��راره �م��ا للجن�سني!‬ ‫وح��ق امل ��ر�أة يف ال ��زواج مدنيا من‬ ‫ك�ت��اب��ي‪ ،‬و إ�ل �غ��اء ق��وام��ة ال��رج��ل يف‬ ‫الأ�سرة واخت�صا�ص املر�أة بوظائف‬ ‫الأمومة و�إلغاء �ضرورة ا�ستئذان‬ ‫ال ��زوج عند ال�سفر �أو اخل ��روج �أو‬ ‫العمل ومعظم الدول العربية قد‬ ‫و ّقعت على �أغلب بنود �سيداو مع‬ ‫بع�ض التحفظات الب�سيطة التي‬ ‫ي�ج��ب رف�ع�ه��ا م��ع امل ��دة وحت�صيل‬

‫القبول ال�شعبي لها لأن املعاهدة‬ ‫ي�ج��ب �أن ت ��ؤخ��ذ ك�ل�ه��ا وال ميكن‬ ‫�أن ت�ت�ج��ز�أ‪ ،‬وق��د رف��ع الأردن قبل‬ ‫� �س �ن��وات ال �ت �ح �ف��ظ ع ��ن امل � ��ادة ‪15‬‬ ‫تخ�ص ح��ق امل ��ر�أة يف ال�سفر‬ ‫ال�ت��ي ّ‬ ‫وتغيري مكان الإقامة دون الرجوع‬ ‫�إىل الويل‪ ،‬ورفع بقية التحفظات‬ ‫م�س�ألة وق��ت �إذا مل يقف ال�شعب‬ ‫ب��امل��ر� �ص��اد‪ ،‬وب �ي �ن �م��ا « إ�� �س��رائ �ي��ل»‬ ‫و�أمريكا مل توقعا على �سيداو ف� ّإن‬ ‫معظم ال��دول العربية ق��د و ّقعت‬ ‫ع�ل�ي�ه��ا وت�ن�ف�ي��ذه��ا ج ��ار وم��رت�ب��ط‬ ‫بامل�ساعدات التي ال ت�ستغني عنها‬ ‫بع�ض ال��دول العربية مهما كانت‬ ‫الكوارث االجتماعية التي يخلفها‬ ‫تطبيق هكذا معاهدات‪.‬‬ ‫ال � � �ع� � ��دو ي� �ت� �م� ��� �س ��ك ب ��دي� �ن ��ه‬ ‫و�أخ�ل�اق ��ه وم �ب��ادئ��ه ألن� ��ه ي��درك‬ ‫�أنّ ه��ذه ه��ي الفي�صل يف املعركة‬ ‫القادمة‪ ،‬بينما نحن نبيع مبادئنا‬ ‫و أ�ع��را� �ض �ن��ا ا ألغ �ل��ى منها مقابل‬ ‫ح �ف �ن��ة دوالرات! وامل �� �س ��ؤول �ي��ة‬ ‫� �ش �خ �� �ص �ي��ة ك� ��ل واح � � ��د يف ب�ي�ت��ه‬ ‫ب��ال�ترب �ي��ة واج �ت �م��اع �ي��ة ب�ت�ك��وي��ن‬ ‫حالة وعي ورف�ض �شعبي ت�ضغط‬ ‫على احلكومات املفرطة‪.‬‬ ‫ل �ق ��د ه ��زم �ن ��ا ف �ع�ل�ا ع �ن��دم��ا‬ ‫�أ�صبح كل �شيء بر�سم البيع‪ ،‬فهال‬ ‫وقفة جادة تقول «�أعرا�ضنا لي�ست‬ ‫للبيع»‪.‬‬

‫رفق ًا باألطفال يا شركات ّ‬ ‫النقال‬ ‫وبالتايل ل��و نظرنا �إىل غالبية طلبتنا يف‬ ‫امل��دار���س الآن ل��وج��دن��ا �أنّ غالبية ه ��ؤالء‬ ‫الطلبة من الطبقات االقت�صادية املتو�سطة‬ ‫والفقرية‪ ،‬أ�ك�ثر من ‪ 80‬باملئة من املجتمع‬ ‫حتت خط الفقر الآن ح�سب تقرير املجل�س‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي واالج �ت �م��اع��ي ا ألخ� �ي��ر‪ ،‬وم��ا‬ ‫يزيد عن ‪ 75‬باملئة من املوظفني ال تتجاوز‬ ‫رواتبهم ‪ 400‬دينار‪ ،‬ه��ؤالء الطلبة ال يزيد‬ ‫م���ص��روف�ه��م ال�ي��وم��ي يف ال�غ��ال��ب ع��ن �سعر‬ ‫هذه البطاقات‪ ،‬وهذا يعني �أنّ توفري مثل‬ ‫هذه البطاقات الرخي�صة لهم �سي�شجعهم‬ ‫ع�ل��ى ا إلق� �ب ��ال ع�ل��ى � �ش��رائ �ه��ا‪ ،‬و�سيجعلهم‬ ‫يحرمون �أنف�سهم من �إنفاق هذا امل�صروف‬ ‫على �سلعهم ال�ي��وم�ي��ة‪ ،‬ب�سكويت‪� ،‬شيب�س‪،‬‬ ‫ع�صري وغ�ي�ره‪ ،‬ال�ت��ي تعيد ل�ه��م ن�شاطهم‬ ‫امل��در� �س��ي يف اال�� �س�ت�راح ��ة‪ ،‬وت�ع�ي�ن�ه��م على‬ ‫ا�ستكمال ما يتبقى من يومهم الدرا�سي‪،‬‬ ‫وا�ستبداله ب�شراء هذه البطاقات للتوا�صل‬ ‫مع �أقرانهم‪.‬‬ ‫والأخطر من ذلك زيادة ا�ستخدامها يف‬ ‫العالقات غري امل�أمونة العواقب بني ه�ؤالء‬ ‫ال�ط�ل�ب��ة‪ ،‬و�إذا ك��ان��ت م�شاكل الطلبة أ�م��ام‬ ‫امل��دار���س �أثناء ال��دوام الر�سمي مل ن�ستطع‬

‫أ�� �س �ب��اب ه ��ذا ال �ت��زل��ف م��ن بع�ض‬ ‫النا�س الذين يعتقدون �أ ّنهم نخب‬ ‫و أ� ّنهم «املتنورين واللي بيفهموا»‬ ‫ي �ت ��زل �ف ��ون ل� �ل ��وزي ��ر وي �ط �ل �ق��ون‬ ‫عبارات مثل «م��ا تف�ضل معاليه»‬ ‫«و أ���ش��ار معاليه» وه��و مل يتف�ضل‬ ‫ب�شيء إ� ّال الهجوم على ا إلخ��وان‬ ‫وال��دف��اع ع��ن النظام ال��ذي و ّزره‪،‬‬ ‫ع �ل �م��ا ب � � ��أ ّن ه� ��ذا ال ��وزي ��ر الأ� �ش��م‬ ‫ك��ان يف ي��وم م��ن ا ألي� ��ام منا�ضال‬ ‫وق��ائ��دا م�ع��ار��ض��ا وب�ع�ث�ي��ا �صلفا‪.‬‬ ‫ب�ع����ض الأردن� �ي�ي�ن ع�ل��ى م��ا ي�ب��دو‬ ‫مل ي�شاهدوا ر ؤ���س��اء دول �أطاحت‬ ‫بهم جحافل اجلماهري وظهروا‬ ‫خلف الق�ضبان و�آخ��رون هاربون‬ ‫ه��ائ�م��ون ع�ل��ى وج��وه�ه��م يف حني‬ ‫ينتظر البع�ض ا آلخ ��ر م��ن ق��ادة‬ ‫ال � � � ��دول ال� �ع ��رب� �ي ��ة ال ��راف �� �ض�ي�ن‬ ‫للإ�صالح دوره��م‪� ،‬إ ّم��ا يف الهروب‬ ‫�أو امل �ح��اك �م��ة ع �ل��ى ت�غ�ط��ر��س�ه��م‬ ‫وجت�ب�ره��م ب���ش�ع��وب�ه��م امل�ظ�ل��وم��ة‬ ‫وعند ذلك لن ينفع ه�ؤالء القادة‬ ‫دع��م �أ��ص�ح��اب ال��دول��ة �أو امل�ع��ايل‬ ‫ألن�ه��م �سيكونون ق��د �سبقوهم يف‬ ‫الهرب من �سخط ال�شعب‪.‬‬

‫في دائرة الحدث‬

‫�إ ّن ا� � �س � �ت � �م ��رار ال� �ق� �ي ��ادة‬ ‫ال�سيا�سية يف الت�شكيك مبقا�صد‬ ‫امل �ع��ار� �ض��ة وم ��ن ��ض�م�ن�ه��ا جبهة‬ ‫العمل الإ�سالمي وع��دم جتاوبها‬ ‫مع املطالب الإ�صالحية لل�شعب‬ ‫� �س �ي ��ؤدي �إىل م��زي��د م��ن مظاهر‬ ‫ال �ع �� �ص �ي��ان امل � � ��دين ال� �ت ��ي ن ��رى‬ ‫ب��داي��ات�ه��ا ت�ط� ّل علينا م��ن معان‬ ‫وال �ت��ي مي�ك��ن �أن تنتقل اىل �أيّ‬ ‫مكان يف الأردن‪ .‬يا �أهلنا يف الأردن‬ ‫كفى نفاقا للم�س�ؤولني احلاليني‬ ‫وال� ��� �س ��اب� �ق�ي�ن‪ ،‬ف� �ه ��م ي� �ق ��اوم ��ون‬ ‫مطالبكم لأنهم م�ستفيدون من‬ ‫ال��و� �ض��ع احل ��ايل وع�ي��ون�ه��م على‬ ‫منا�صب ومكا�سب يغدقها النظام‬ ‫ال�سيا�سي عليهم مقابل دفاعهم‬ ‫عن ظلمه وجربوته‪.‬‬

‫�شعبان عبد الرحمن‬

‫فضائح «حزب‬ ‫اهلل»‪ ..‬األخالقية‬ ‫يف سوريا‬

‫د‪�.‬إبراهيم الدعمة‬

‫امل�س�ؤولية االجتماعية ع�ب��ارة ع��ن َه� ّم‬ ‫م�شرتك لكل �صاحب م�س�ؤولية‪� ،‬سواء كان‬ ‫م���س��ؤو ًال ع��ام�اً �أم رج��ل أ�ع �م��ال �أم مواطناً‬ ‫ع��ادي �اً ي�شعر ب��ان�ت�م��ائ��ه احل�ق�ي�ق��ي لوطنه‬ ‫وجمتمعه‪ ،‬وبالتايل يحر�ص أ�مي��ا حر�ص‬ ‫ع�ل��ى الن�صح لأب �ن��اء �شعبه‪ ،‬وي �ك��ون هدفه‬ ‫ا أل��س�م��ى حتقيق ك��ل م��ا فيه اخل�ير لذلك‬ ‫املجتمع‪ ،‬ودفع ال�ضرر عنه ما ا�ستطاع �إىل‬ ‫ذلك �سبي ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫ت � أ�ت��ي ه ��ذه امل �ق��دم��ة ب�ع��د ط ��رح إ�ح ��دى‬ ‫�شركات ال�ن� ّق��ال بطاقات ذات فئات نقدية‬ ‫م�ن�خ�ف���ض��ة‪ ،‬رب ��ع دي� �ن ��ار‪ ،‬وع �� �ش��رة ق��رو���ش‪،‬‬ ‫ه��ذه ال�ب�ط��اق��ات ي��راد منها الت�سهيل على‬ ‫امل��واط��ن احل���ص��ول ع�ل��ى ب�ط��اق��ات رخي�صة‬ ‫الثمن مُ َ‬ ‫ت ِّكنه من �شراء هذه البطاقة بي�سر‬ ‫و�سهولة ح�سب و�ضعه االقت�صادي وحاجته‬ ‫املُل َِّحة‪ ،‬وهذا التفكري ت�شكر عليه من حيث‬ ‫امل �ب��د�أ‪ ،‬لكنها أ�غ�ف�ل��ت ج��ان�ب�اً ه��ام �اً يف ه��ذا‬ ‫القرار‪� ،‬أال وهو أ�ث��ره على الفئات العمرية‬ ‫ال�صغرية وخا�صة طلبة املدار�س الأ�سا�سية‪.‬‬ ‫ف �م��ن امل �ع �ل��وم �أنّ ��ص�غ�ير ال �� �س��ن يلج�أ‬ ‫ع ��اد ًة للتقليد وامل �ح��اك��اة‪ ،‬واالق� �ت ��داء مبن‬ ‫ه��و أ�ك�ب�ر منه ��ِ�س� ّن�اً يف �سلوكه وت�صرفاته‪،‬‬

‫د‪�.‬أني�س خ�صاونة‬

‫�ضبطها‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن م�شاكل �أخ��رى كثرية‪،‬‬ ‫فكيف ب�ه��ا ع�ن��دم��ا ت�ك��ون أ�ج �ه��زة االت���ص��ال‬ ‫والبطاقات الرخي�صة متوفرة بني �أيديهم‬ ‫الآن‪ ،‬ومن ال�سهولة احل�صول عليها؟!‬ ‫ه ��ذا م��ن ن��اح �ي��ة‪ ،‬وم ��ن ن��اح�ي��ة �أخ ��رى‬ ‫كونها حم ��دودة امل��دة ل��ن يلج أ� إ�ل�ي�ه��ا كبار‬ ‫ال�سن �إ ّال نادراً وال �أعتقد �أنّ توفري بطاقات‬ ‫بهذا ال�سعر �ستكون ح ً‬ ‫ال مل�شكلتهم‪ ،‬بل على‬ ‫العك�س فبطاقة الدينار �ستكون �أف�ضل لأن‬ ‫�صالحيتها �أطول‪ ،‬واال�ستفادة منها �أف�ضل‪،‬‬ ‫وميكن �أن يكون هناك ح� ً‬ ‫لا �أف�ضل‪ ،‬وذلك‬ ‫ب�إعطاء �أ�صحاب اخلطوط املدفوعة م�سبقاً‬ ‫�إمكانية �إج��راء مكاملات بقيمة ن�صف دينار‬ ‫على احل�ساب‪ ،‬على �سبيل املثال‪ ،‬يجب �شحن‬ ‫اخلط لت�سديدها خالل ثالثة �أيام �أو ف�صل‬ ‫اخلط لفرتة معينة‪.‬‬ ‫ل��ذا �أعتقد �أنّ �سلبيات ه��ذه البطاقات‬ ‫�ستكون ك �ب�يرة‪ ،‬و��س�ت�ك��ون ع��ام� ً‬ ‫لا �آخ ��ر من‬ ‫ع ��وام ��ل إ�ف� ��� �س ��اد ال �� �ش �ب��اب‪ ،‬خ��ا� �ص��ة ط�ل�ب��ة‬ ‫امل��دار���س‪ ،‬لذلك ال بد من درا�سة اجلوانب‬ ‫ال�سلبية‪ ،‬والآثار املرتتبة على هكذا قرارات‬ ‫قبل تنفيذها‪ ،‬و�أن ال يكون اجلانب امل��ادي‬ ‫هو الهدف الأوحد‪.‬‬

‫ح��زب يحمل ا�سم «اهلل» ورئي�سه يحمل ا�سم‬ ‫«اهلل» ول�ك�ن��ه ي��رت�ك��ب جم ��زرة دن�ي�ئ��ة حت��ت ذرائ��ع‬ ‫ك��اذب��ة ب�ح��ق امل��وح��دي��ن ب � �ـ»اهلل» ع�ل��ى �أر��ض�ه��م ويف‬ ‫عقر داره��م‪ ،‬وتلك �أخ�س جتارة �سي�صيب اهلل من‬ ‫يقرتفها بالبوار ال حم��ال��ة‪ .‬هكذا يوا�صل حزب‬ ‫«اهلل» بقيادة ال�سيد ح�سن ن�صر اهلل جمزرته يف‬ ‫�سوريا كتفا بكتف مع النظام البعثي الطائفي يف‬ ‫�سوريا‪.‬‬ ‫لقد راوغ ال�سيد ح�سن ن�صر عند افت�ضاح‬ ‫وج��ود ق��وات��ه يف �سوريا م�بررا ذل��ك ت��ارة بحماية‬ ‫اللبنانيني ه�ن��اك وت ��ارة بحماية «م�ق��ام��ات» أ�ه��ل‬ ‫ال�ب�ي��ت‪ ،‬وت�ل��ك ف��ري��ة ك�برى ولكنه مل يجد كذبة‬ ‫�أخرى لتربير وجوده يف مدينة «الق�صري» التي ال‬ ‫يوجد فيها ال لبنانيني وال «مقامات» وغالبيتها‬ ‫العظمى م��ن أ�ه��ل ال�س ّنة‪ ،‬ف��راح يت�سترّ مبقد�س‬ ‫آ�خ ��ر وه��و م��دي�ن��ة «ال �ق��د���س»‪ ،‬م�ع�ت�برا يف خطاب‬ ‫مذاع على الهواء �أنّ �سقوط �سوريا‪ ،‬ويعني بذلك‬ ‫�سقوط ب�شار‪� ،‬ضياع للقد�س وبالتايل ف�إنّ الطريق‬ ‫لتحرير القد�س هو بقاء ب�شار حتى ولو ّ‬ ‫متت �إبادة‬ ‫معظم �أفراد ال�شعب ال�سوري! ولذلك فقد اعترب‬ ‫معركته ��ض��د ال�شعب ال���س��وري ج �ه��ادا يف �سبيل‬ ‫اهلل وبناء على ذلك يوا�صل جم��ازره �ضد ال�شعب‬ ‫ال���س��وري ان�ت���ص��ارا للطائفية ومتكينا حلكمها‪،‬‬ ‫وخط بذلك ف�ضائح �أخالقية و�إن�سانية يندى لها‬ ‫جبني الإن�سانية‪ ،‬ومنها‪:‬‬ ‫• ارت� �ك ��اب جم � ��زرة ع �ل��ى �أط � � ��راف م��دي�ن��ة‬ ‫«اخل ��ال ��دي ��ة» ال �� �س��وري��ة � �س �ق��ط ف �ي �ه��ا أ�ك �ث��ر من‬ ‫ع�شرين مدنياً بينهم �أطفال‪ ،‬وهي ثالث جمزرة‬ ‫م��ن ن��وع�ه��ا ي�ق�ترف�ه��ا ح ��زب اهلل يف � �س��وري��ا على‬ ‫مدى ثالثة �أ�سابيع بحق مدنيني بذريعة �إيواء �أو‬ ‫م�ساعدة الثوار‪.‬‬ ‫• ت ��روي ��ح ك��ذب��ة ك �ب�رى ع ��ن دع� ��م ال �ك �ي��ان‬ ‫ال���ص�ه�ي��وين ل �ل �ث��وار ع�بر ق���ص��ة م�ف�برك��ة مت ّثلت‬ ‫يف �إح���ض��ار ��س�ي��ارة �إ�سرائيلية ال�صنع �إىل «ري��ف‬ ‫الق�صري» تركها اجلي�ش الإ�سرائيلي عند ان�سحابه‬ ‫من جنوب لبنان ع��ام ‪ ،2000‬وذل��ك للتدليل على‬ ‫دع��م ال�صهاينة للمقاومة وق��د انك�شفت الق�صة‬ ‫و�سقط ح��زب اهلل �أخالقيا يف وح��ل ال�ك��ذب‪ .‬وقد‬ ‫تو ّرطت يف هذه الف�ضيحة قناة «امليادين» املمولة‬ ‫من إ�ي��ران والتي يديرها ال�سيد غ�سان بن جدو‬ ‫م�سجال نقطة �سوداء يف عامل امل�صداقية املهنية!‬ ‫ل�� �س��ف ال���ش��دي��د ف � ��إنّ ال ��ذي ف���ض��ح ذل ��ك كله‬ ‫ول� أ‬ ‫الناطق با�سم اجلي�ش الإ�سرائيلي عندما �أعلن �أنّ‬ ‫«العربة التي عُرث عليها يف الق�صري خرجت من‬ ‫اخلدمة الع�سكرية منذ ع�شرة �أعوام»‪.‬‬ ‫• ترويج ا إلع�ل�ام التابع حل��زب اهلل لق�صة‬ ‫ك��اذب��ة ع��ن �إب � ��ادة جم�م��وع��ة م�ق��ات�ل��ة حت�م��ل ا��س��م‬ ‫«رف�ي��ق احل��ري��ري» ون�شر الئ�ح��ة ب��أ��س�م��اء وهمية‬ ‫لقتلى لبنانيني ادّعى احلزب قتلهم يف «الق�صري»‪،‬‬ ‫ثم ثبت بعد ذلك �أنّ املو�ضوع ال �أ�صل له‪ .‬وقد �أراد‬ ‫حزب اهلل بتلك الفرية الرتويج ب�أنّ هناك ف�صيل‬ ‫لبناين �آخر متورط يف �سوريا مغطيا بذلك على‬ ‫تورطه‪.‬‬ ‫ومن عجائب حزب اهلل �أن يعلن يوم ‪� 25‬أيار‬ ‫اجل��اري خالل احتفاله بذكرى خ��روج ال�صهاينة‬ ‫م��ن ج�ن��وب ل�ب�ن��ان ‪� 2000‬أنّ ح��رب��ه ال�ط��ائ�ف�ي��ة يف‬ ‫�سوريا �ضد ال�شعب ال�سوري هي ا�ستمرار مل�سريته‬ ‫ن�ح��و حت��ري��ر «ال �ق��د���س»‪ ،‬وذل� ��ك يف رب ��ط غ��ري��ب‬ ‫بني حترير «القد�س» وحترير �سوريا من �أهلها‬ ‫و�شعبها ل�صالح تثبيت ودع��م احل�ك��م الطائفي‪.‬‬ ‫لقد �أ�سقطت امل�ج��ازر التي يقرتفها ح��زب اهلل يف‬ ‫�سوريا كل الأقنعة وك�شفت عن وجه طائفي �شر�س‬ ‫يعلي الطائفة على الأمة‪ ،‬وي�ؤكد والء هذا احلزب‬ ‫للم�شروع الطائفي الكبري الطامع يف ال�سيطرة‬ ‫على املنطقة ب�أ�سرها‪ ،‬ولكن ذل��ك لن يكون ب��إذن‬ ‫اهلل‪ ،‬ف��ال���ش�ع��ب ال �� �س��وري ��س�ي���ص�م��د و�سينت�صر‬ ‫و�ستكون �سوريا مقربة لكل الطغاة‪.‬‬ ‫* كاتب م�صري‪ ،‬مدير حترير جملة املجتمع‬ ‫الكويتية‬ ‫‪Shaban1212@gmail.com‬‬ ‫‪twitter: @shabanpress‬‬


‫‪17‬‬

‫أوراق ثقافية‬

‫الثالثاء (‪ )4‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2323‬‬

‫ع�����ص�����اف��ي��ر ال����ج����ن����ة‬

‫جغرافيا ثقافية‬ ‫افتتاح نصب ابن خلدون يف مكتبة‬ ‫اللغات األجنبية‬ ‫افتتح ن�صب ابن خلدون يف مكتبة اللغات االجنبية مبو�سكو‬ ‫يف اطار االحتفاالت؛ مبنا�سبة مرور ‪ 70‬عاما على �إقامة العالقات‬ ‫الدبلوما�سية بني مو�سكو والقاهرة‪.‬‬ ‫ومكتبة اللغات الأجنبية التي ت�ضم خزائنها �أكرث من اربعة‬ ‫ماليني كتاب �صادرة بنحو ‪ 144‬لغة حية وميتة من اللغات يف العامل‪،‬‬ ‫تعد �إحدى املراكز الثقافية الكربى مبو�سكو‪.‬‬ ‫ويعد ابن خلدون �صاحب كتاب "العرب" بحق م�ؤ�س�س علم‬ ‫االجتماع احلديث (ال�سو�سيولوجيا)‪ ،‬ويحظى باهتمام الباحثني‬ ‫يف رو�سيا والعامل حتى اليوم؛ لأنه طرح احللول لكثري من م�شاكل‬ ‫الب�شرية املعا�صرة قبل وقت طويل من درا�ستها يف �أيامنا‪� ،‬أي منذ‬ ‫القرن الرابع ع�شر امليالدي‪.‬‬ ‫وجاءت �أطروحاته التي ت�ضمنت احللول لهذه امل�شاكل‪ ،‬وال‬ ‫�سيما العالقة بني احلاكم وعامة ال�شعب و�سبل احالل العدالة‬ ‫االجتماعية قبل ان يتحدث عنها رواد التيار التجريبي مثل‪ :‬بيكون‪،‬‬ ‫وكنت‪ ،‬وميكافيلي‪ ،‬ودعاة الفكر اال�شرتاكي مثل‪ :‬برودون‪ ،‬ومارك�س‪،‬‬ ‫ولينني‪.‬‬ ‫وابن خلدون ينتمي اىل ا�سرة ال�صحابي اجلليل وائل بن حجر‬ ‫الذي جاء مع الفاحتني من ح�ضرموت يف اليمن اىل االندل�س‬ ‫واطلق عليه هناك ا�سم خلدون؛ تبجيال وتعظيما كالعادة يف هذه‬ ‫البالد مثل ا�سم حمدون وزيدون هناك‪.‬‬ ‫وبعد تقل�ص حكم الدولة اال�سالمية يف االندل�س‪ ،‬هاجرت‬ ‫اال�سرة اخللدونية اىل املغرب العربي‪ ،‬حيث ولد ابن خلدون يف تون�س‬ ‫عام ‪1333‬م يف �أيام حكم دولة احلف�صيني‪ ،‬وحفظ القر�آن الكرمي‬ ‫منذ طفولته‪ ،‬وعندما �شب در�س العربية والفقه والعلوم االن�سانية‬ ‫والفل�سفة واملنطق‪ .‬وقد �سنحت له الفر�صة لدى ا�سفاره العديدة يف‬ ‫االندل�س و�شمال افريقيا وم�صر وال�شام واحلجاز‪ ،‬لكي يطلع على‬ ‫خمتلف االجتاهات الفكرية لع�صره ودرا�سة احوال املجتمعات فيها‪.‬‬ ‫وقد عمل ابن خلدون يف التدري�س يف جامعة الزيتونة بتون�س‪،‬‬ ‫وجامعة القرويني يف املغرب‪ ،‬واجلامع االزهر يف القاهرة‪ .‬كما توىل‬ ‫الق�ضاء املالكي مب�صر قبل ان ينتقل اىل جوار ربه يف القاهرة يف‬ ‫عام ‪1406‬م‪.‬‬

‫يقع مقام ال�سيدة زينب على نحو ‪10‬كم جنوب دم�شق ويعد منطقة �سياحية‬

‫بقلم‪ :‬عبد الكرمي احل�شا�ش‪� /‬أديب وحمقق‬ ‫ما زالت الأخطار حمدقة بنا‪ ،‬والتو ّتر �ضاغطاً‬ ‫على �أع�صابنا‪ ،‬فالأحداث اخلطرية يف اطراد‬ ‫م�ستم ّر مع مرور الوقت‪ ،‬قدّرنا �أ ّنه ب�إمكاننا تقدمي‬ ‫امتحانات نهاية العام ب�سالم‪ ،‬ومن ث ّم ن�سافر بعد‬ ‫ظهور النتائج مبا�شرة حتت �إحلاح والدنا ب�ضرورة‬ ‫الإ�سراع يف االلتحاق به‪ ،‬وها نحن نحزم �أمتعتنا‬ ‫على عجل لنخفّ �إىل مطار دم�شق مبج ّرد تقدمينا‬ ‫االمتحانات‪ ،‬غري منتظرين النتائج‪ ،‬خوفاً من �أن‬ ‫يغلق املطار �إن اقرتبت منه اال�شتباكات‪ ،‬حجزنا‬ ‫على �شركة م�صر للطريان‪ ،‬ومن املق ّرر �أن تق ّلنا‬ ‫الطائرة �إىل م�صر عند الرابعة ع�صراً‪ ،‬ك ّل واحد‬ ‫من �أفراد �أ�سرتي انتحى جانباً يتفقّد ويتل ّم�س‬ ‫�أ�شياءه احلميمة التي ا�صطفاها‪ ،‬وتربطه بها‬ ‫خا�صة من �ألعاب ودفاتر وطوابع ومقتنيات‬ ‫عالقة ّ‬ ‫�صغرية لها ذكريات جميلة‪ ،‬بالطبع نحن �سنرتك‬ ‫معظم الأ�شياء العزيزة علينا‪ ،‬وماذا ع�سانا �أن‬ ‫نحمل‪ ،‬ك ّل واحد م ّنا ال ي�ستطيع �أن يحمل �سوى‬ ‫حقيبة واحدة‪ ،‬خ�صو�صاً �أنّ معظمنا �صغري ال�سنّ‬ ‫�أو �إناث‪ ،‬وال نعتقد �أ ّننا �سرنى �أغرا�ضنا ثانية‪،‬‬ ‫فاحلرب تد ّمر ك ّل �شيء‪ ،‬مل�ست اليوم ال�سبب الذي‬ ‫من �أجله كان والدي يكره �أن ن�شرتي �أو ن�أخذ �أي‬ ‫ُرحلون‬ ‫�شيء من مقتنيات الذين ي�سافرون �أو ي ّ‬ ‫ويُكرهون على بيع �أغرا�ضهم على عجل وب�أيّ ثمن‬ ‫�أو تركها‪ ،‬مل يهد أ� الهاتف الأر�ضي وال الهواتف‬ ‫ي�شجع على‬ ‫املحمولة ت�س�أل‪ ..‬ت�ستف�سر‪ ،..‬البع�ض ّ‬ ‫ال�سفر‪ ،‬و�آخرون يح ّذرون من الذهاب �إىل جمهول‬ ‫وربمّ ا خطر �أكرب‪ ،‬و�أكرث ما راعنا قف�ص ع�صافري‬ ‫اجل ّنة‪ ،‬فمنذ وقت طويل والأ�سرة ب�أ�سرها من�شغلة‬ ‫يف ح ّل م�شكلة هذين الع�صفورين‪ ،‬فبعد �أن با�ضت‬ ‫الأنثى خم�س بي�ضات منذ دعم غذائها مب ّح البي�ض‪،‬‬ ‫�أخذت تتناوب الرقود على البي�ض مع الذكر يف‬ ‫ّ‬ ‫ع�ش مبطن باخليوط القطن ّية‪ ،‬عرث �أحد الأطفال‬ ‫على الأنثى ملقاة يف قاع القف�ص ذات �صباح‪،‬‬ ‫والذكر يقف �إىل جوارها‪ ،‬وعندما حاولنا �إخراجها‬ ‫�أخذ الذكر ينقر اليد التي متت ّد �إليها مبنقاره‪،‬‬ ‫ويخفق بجناحيه‪ ،‬وكرثت الأيدي و�أُخرجت الأنثى‪،‬‬ ‫و�إذ بها ميتة‪ ،‬تبدّدت ال�شكوك يف �أنّ الذكر هو الذي‬ ‫نقرها ح ّتى املوت‪� ،‬إذ مل جند يف ج�سمها موا�ضع‬ ‫نقر‪ ،‬بل كان بطنها منفوخاً‪ ،‬وعزونا موتها �إىل �أنّ‬ ‫اخل�س‬ ‫�أحد الأوالد �أدخل �إىل القف�ص بع�ض �أوراق‬ ‫ّ‬ ‫والفجل‪ ،‬ع ّلها �أ�سرفت يف تناولها‪� ،‬أو من ج ّراء‬ ‫ال�صقيع‪ ،‬حيث بات القف�ص يف املنور‪ ،‬وا�ستم ّر الذكر‬ ‫يف الرقود على البي�ض �إىل امل�ساء‪ ،‬فا�ستب�شرنا خرياً‬ ‫يف �أنّ البي�ض قد يفق�س‪ ،‬ويف اليوم التايل ر�أينا‬ ‫�أنّ مزاج الع�صفور تع ّكر‪ ،‬هجر ّ‬ ‫الع�ش‪ ،‬و�أخذ يقفز‬ ‫على الأ�سالك املعرت�ضة يف القف�ص ك�أ ّنه يبحث‬ ‫عن �شيء‪ ،‬ومل يعب�أ بالطعام وال بال�شراب‪ ،‬و�صمت‬ ‫عن التغريد‪ ،‬ف�أخرجنا البي�ض من الع�ش‪ ،‬وحملنا‬ ‫القف�ص �إىل �شرفة جنوبية‪ ،‬ون�صحنا خبري الطيور‬ ‫بالرتيث يف �إح�ضار �أنثى للذكر خ�شية �أن يقتلها‪،‬‬ ‫ومن املفارقات العجيبة �أنّ حمامة بر ّية با�ضت يف‬ ‫�أ�صي�ص ج ّفت �أوراق نبتته‪ ،‬وك ّنا قد هجرنا هذه‬ ‫ال�شرفة املط ّلة على ال�شارع كي ال نزعج احلمامة‪،‬‬ ‫وا ّتعظنا كثرياً عندما �شاهدنا �أنّ كي�س �أرز قد ُق ّد يف‬ ‫�أثناء تنزيله من �شاحنة‪ ،‬وتبعرثت ح ّبات الأرز على‬ ‫الر�صيف‪ ،‬و�شاهدنا ّ‬ ‫رف حمام يلتقط من هذا الأرز‬ ‫يف ال�صباح الباكر‪ ،‬وك ّنا قد قر�أنا على الأكيا�س أ� ّنه‬ ‫�أرز م�ستورد من تايالند‪ ،‬فقلنا �إنّ هذا الأرز قد زرع‬ ‫يف تايالند وكم من �أميال قطع حممو ًال‪ ،‬و�شاءت‬ ‫قدرة اهلل �أن يتبعرث من الكي�س يف هذا املكان يف �أثناء‬ ‫تنزيله �أمام املتجر رغم حر�ص التاجر لتتغ ّذى منه‬ ‫هذه الطيور‪ ،‬ف�سبحان من �أرزق هذه الطيور التي‬ ‫تغدو خما�صاً‪ ،‬وتروح بطاناً‪ ،‬وال تدّخر يف �أع�شا�شها‬ ‫�شيئاً كما يفعل النمل والإن�سان‪ ،‬والغذاء الذي ت�أتي‬ ‫به لفراخها تقيئه من حو�صلتها‪ُ ،‬ت�ؤثر فراخها على‬

‫نف�سها!‬ ‫�أخذت احلمامة تقف مال�صقة للقف�ص‬ ‫حماولة �إدخال ر�أ�سها لتلتقط من الدخن املبعرث‬ ‫داخل القف�ص‪ ،‬وعندما تي�أ�س تنزل �أ�سفل القف�ص‬ ‫احلب املتناثر �أو الق�شور‪ ،‬وما لبث‬ ‫لتلتقط‬ ‫ّ‬ ‫الع�صفور �أن �ألفها‪ ،‬ف�أخذ يبتهج عند قدومها‪ ،‬ذات‬ ‫�صباح �أطلق تغريداً عالياً‪ ،‬نفرت منه احلمامة‪،‬‬ ‫قررنا حينها �أن نح�ضر له �أنثى‪ ،‬وجلنا على ّ‬ ‫جتار‬ ‫الطيور‪ ،‬و�أح�ضرنا �أنثى بلون الذكر ومع هذا‬ ‫�صغرية ال�سنّ ‪ ،‬ومبج ّرد �إدخال الأنثى �إىل القف�ص‬ ‫ن�ش�أت عالقة �ألفة بني الع�صفورين‪.‬‬ ‫ا�ستدعينا هاتف ّياً �صديقة لنا لنعطيها القف�ص‬ ‫بع�صفوريه وباقي كي�س دخن �صغري‪ ،‬و�أخربناها‬ ‫�أننا �أ�صررنا على ح�ضورها خوفاً على الع�صفورين‬ ‫من اجلوع والعط�ش وق ّلة التهوية والت�شمي�س‪،‬‬ ‫ق�صة مثرية‪،‬‬ ‫ف�أخربتنا �أنّ والدها �سمع من �إ�سكاف ّ‬ ‫�إذ بينما كان الإ�سكاف يزاول عمله مواجهاً لل�شم�س‬ ‫يف نهاية �شارع الريموك‪ ،‬الحظ �أنّ الدبر يديل‬ ‫ر�أ�سه يف جدول ماء �صغري ليبلغ املاء ث ّم يقلع ليلج‬ ‫ك ّوة يف دار طين ّية‪ ،‬تداعى عر�شها وما يلبث الدبر �أن‬ ‫يعود ليغرتف املاء من جديد ويدخل به الك ّوة‪ ،‬كان‬ ‫الإ�سكاف يخاف الدبر‪ ،‬ف�أراد �أن يت�أ ّكد هل الدبر‬ ‫يريد �أن يبني له ّ‬ ‫ع�شاً داخل البيت املهدّم‪� ،‬إن كان‬ ‫كذلك ف�سيغيرّ الإ�سكاف مكان جلو�سه‪ ،‬ويجل�س‬ ‫على الر�صيف املقابل لي�صلح للما ّرة �أحذيتهم‪،‬‬ ‫فدنا من الك ّوة ونظر �إىل الداخل‪ ،‬ف�أخذته الده�شة‬ ‫حني ر�أى �أنّ الدبر يح ّلق فوق فرخ ع�صفور �صغري‬ ‫ال زال ج�سمه يكت�سي بالزغب فقط‪ ،‬يفتح فمه حني‬ ‫ي�سمع زنني الدبر فوقه فيلقي الدبر بقطرات املاء‬ ‫التي يحملها داخل فم الفرخ ويعود من جديد �إىل‬ ‫اجلدول‪ ،‬فقال الإ�سكاف‪� :‬سبحان اهلل الذي نّ‬ ‫حن‬ ‫الدبر على الفرخ الذي �أطاحت به الريح الهوجاء‬ ‫من بني �أغ�صان �شجرة اجلوز العمالقة‪� ،‬إذ من‬ ‫املتو ّقع �أن يفرت�سه الدبر املغرم باللحم‪ ،‬وزادت‬ ‫ده�شته عندما ر�أى �أ ّمه ترقد فوقه يف اليوم التايل‬ ‫حني عرثت عليه‪ ،‬ومل ير الدبر يزعج ح ّنوها على‬ ‫�صغريها‪ ،‬و�سمعها تغ ّرد على غ�صن بعدما �أ�شبعته‬ ‫و�أدف�أته ف�أن�شد‪:‬‬ ‫أيك ُ‬ ‫فرخ َك حا�ض ٌر وغ�ص ُنك‬ ‫�أال يا حمام ال ِ‬ ‫م ّيا ٌد ففيم تنو ُح‬ ‫خرجنا من بيتنا على عجل قبل موعد �إقالع‬ ‫حت�سباً للحواجز التي‬ ‫الطائرة بثالث �ساعات؛ ّ‬ ‫تنت�شر على طول طريق املطار‪ ،‬ورغم حر�صنا‬ ‫ال�شديد اكت�شفنا الحقاً �أ ّننا تركنا �أكيا�ساً ك ّنا ننوي‬ ‫حملها‪ ،‬بها �أطعمة ولوازم‪ ،‬مررنا ببلدة ال�سيدة‬ ‫زينب‪ ،‬كانت الوجوه مكفه ّرة‪ ،‬والنا�س ك�أنّ على‬ ‫ر�ؤو�سهم الطري‪ ،‬ارتفعت مئذنة ال�سيدة زينب‬ ‫املزرك�شة �إىل جوار ق ّبة ذهب ّية‪ ،‬وقد كتب عليها‬ ‫�أ�سماء اهلل احل�سنى‪ ،‬ودخلنا الغوطة فكانت �أ�شجار‬ ‫ربة تباري الطريق من اجلانبني‪ ،‬وتعزله‬ ‫�سرو مغ ّ‬ ‫عن �صحراء �صفراء كدرة‪ ،‬وبد ًال من �إلقاء نظرات‬ ‫الوداع على دم�شق الفيحاء �أخلد �أخي خالد للنوم‪،‬‬ ‫وقفنا على دور وزن الأمتعة‪ ،‬وا�ستغرق ذلك وقتاً‬ ‫طوي ً‬ ‫ال‪ ،‬وا�ضطررنا �إىل ترك حقيبة من حقائبنا ال‬ ‫ّ‬ ‫م�ضن‬ ‫البتزاز‬ ‫�ضنا‬ ‫ر‬ ‫تع‬ ‫نا‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫رغم‬ ‫بداخلها‪،‬‬ ‫ما‬ ‫نعرف‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫من قبل رجال اجلمارك‪ ،‬فال ميكننا �إدخال �شنطة‬ ‫�أو حتويلها �إىل حقيبة يد كي ال توزن �إ ّال بر�شوة‪،‬‬ ‫ومن ح�سن الطالع �أنّ �أحد مودّعينا �أ�ص ّر على‬ ‫انتظار انتهاء �إجراءات ال�سفر ودخولنا للطائرة‬ ‫ف�أعدنا له ال�شنطة‪ ،‬ث ّم توجهنا �إىل اجلوازات‬ ‫خلتم وثائقنا‪ ،‬كان رجال اجلوازات يعملون ببطء‬ ‫�شديد‪ ،‬وميكثون وقتاً يف تقليب اجلوازات وفح�ص‬ ‫الأختام وتدقيق الأ�سماء‪ ،‬و�سمعنا نداء يتكرر يف‬ ‫ردهات املطار يطلب من عائلتنا التوجه بال�سرعة‬ ‫الق�صوى �إىل البوابة الثالثة لأنّ الطائرة ته ّم‬ ‫بالإقالع‪ ،‬فطلب م�س�ؤول الت�سيري يف املطار من‬ ‫اجلوازات الإ�سراع يف ختم جوازاتنا‪ ،‬والتحقنا‬ ‫بالطائرة ودخلنا من باب الط ّيار بعد �أن �أغلق‬

‫الباب الآخر ورفع ال�س ّلم‪ ،‬الحظنا �أنّ �أغلب الركاب‬ ‫يتهام�سون وتندى منهم عبارة‪ :‬ك ّل ه�ؤالء �أ�سرة‬ ‫واحدة! و�سبب لنا ذلك حرجاً كبرياً‪ ،‬وك أ� ّنه من‬ ‫العيب �أن تكون الأ�سرة كبرية بهذا احلجم‪ ،‬علماً‬ ‫ب�أنّ عدد �أفراد �أ�سرتنا ال يتجاوز عدد �أفراد �أ�سرة‬ ‫يعقوب‪ ،‬وعندما و�صلنا مطار القاهرة وجدنا‬ ‫عائالت �أكرب من عائلتنا قادمة من اخلليج‬ ‫ومناطق �أخرى و�أمتعتهم �أكرث من �أمتعتنا‪.‬‬ ‫مل نتم ّكن من اجللو�س يف مقاعد متقاربة‪ ،‬بعد‬ ‫�أن و�ضع امل�سافرون �أ�شياءهم يف الرفوف التي فوق‬ ‫ر�ؤو�سهم‪ ،‬و�آثر امل�ضيفون �أن ميل�ؤوا بنا الفراغات‪،‬‬ ‫فانت�شرنا يف الطائرة‪ ،‬و�شاءت ال�صدفة �أن يجل�س‬ ‫�أخي خالد بجانبي‪ ،‬وحزمت امل�ضيفات الأحزمة‬ ‫على �أو�ساطنا‪ ،‬وعند الإقالع �شعرنا ب�أنّ قلوبنا‬ ‫تو�شك �أن تغدو من �صدورنا‪ ،‬و�أخذنا نتمتم ب�أدعية‪،‬‬ ‫و�آذاننا قد فقدت ال�سمع وداخلها خ�شخ�شة مزعجة‪،‬‬ ‫كانت حركة امل�ضيفني وطم�أنينتهم توحي بالأمان‪،‬‬ ‫بد�أنا ننظر من النوافذ ال�صغرية لنلقي نظرة‬ ‫�أخرية على دم�شق‪ ،‬متكن بع�ضنا من م�شاهدة جبل‬ ‫قا�سيون يط ّل من ال�شمال با�ستحياء‪ ،‬بينما علونا‬ ‫�صحراء مرتامية الأطراف‪ ،‬لهونا يف ا�ستطالع‬ ‫الطائرة من الداخل فهذه امل ّرة الأوىل التي نركب‬ ‫فيها طائرة‪ ،‬ك ّل واحد م ّنا يريد �أن ي�شبع ف�ضوله‪،‬‬ ‫الحظنا �شا�شات �صغرية بحجم �شا�شة الكمبيوتر‬ ‫تد ّلت فوق ر�ؤو�سنا وبها �صورة لطائرة �صغرية‬ ‫متخر �صحراء وا�سعة‪ ،‬ما لبثنا �أن مررنا فوق مياه‬ ‫زرقاء على �شكل �شعبة‪ ،‬فتذ ّكرت خليج ال�سوي�س‬ ‫و�أيلة‪ ،‬كانت �أ�ش ّعة ال�شم�س تدخل من النوافذ‬ ‫ال�صغرية التي على مييننا‪ ،‬والآن �أخذت تدخل‬ ‫من على �شمالنا‪ ،‬ربمّ ا غيرّ ت الطائرة اتجّ اهها‪،‬‬ ‫هززت كتف �أخي لأوقظه حني قدّمت لنا امل�ضيفة‬ ‫علبة بال�ستيك ّية بها وجبة طعام‪ ،‬و�ساعدتنا يف فتح‬ ‫طاوالت �صغرية مثبته يف ظهر املقاعد التي �أمامنا‪،‬‬ ‫مل نح�سن ا�ستخدام ال�سكاكني واملالعق وال�شوكات‬ ‫ح�صته منها يف جيبه مع‬ ‫د�س �أخي ّ‬ ‫البال�ستيك ّية‪ّ ،‬‬ ‫منديل ورق ّ‬ ‫معطر‪ ،‬وظروف �صغرية بها �س ّكر وملح‬ ‫وعود �أ�سنان‪� ،‬أجابني والعربة تخنقه عندما �س�ألته‬ ‫علي فراق‬ ‫عن �س ّر �شروده ونعا�سه بقوله‪ :‬يع ّز ّ‬ ‫بيتنا الذي ولدنا وع�شنا فيه‪ ،‬وفراق �أ�صحابي يف‬ ‫املدر�سة‪ ،‬ف�أجبته‪ :‬غداً ن�صل �إىل �أقاربنا‪ ،‬وت�صاحب‬ ‫�أبناء ع ّمك وخاالتك وع ّماتك‪ ،‬نحن ال �أقارب لنا يف‬ ‫دم�شق هل تذكر يف الأعياد ال يزورنا �أحد‪� ،‬ستجد‬ ‫�أوالداً يف غ ّزة �أقارب لك وتن�سجم وترى البحر‬ ‫وت�صيد ال�سمك بال�ص ّنارة! في�شيح بر�أ�سه وي�ضيف‪:‬‬ ‫�صاحبي من �أ ّول ما دخلت املدر�سة و�أنا �أجل�س معه‬ ‫يف مقعد واحد! وبلع ريقه‪.‬‬ ‫�أعلن عن اال�ستعداد لهبوط الطائرة يف مطار‬ ‫القاهرة‪ ،‬فعاودنا القلق عندما ارتطمت عجالت‬ ‫الطائرة ب�أر�ض ّية املطار‪ ،‬فت�ش ّبث �أخي بذراعي و�أنا‬ ‫�أ�ش ّد منه هو ًال‪ ،‬وانطلقت الطائرة م�سرعة‪ ،‬ال�س�ؤال‬ ‫الذي كنت �أمت ّنى �أ ّنني قد �س�ألته خلبري يف املالحة‬ ‫اجلو ّية هل عجالت الطائرة بها هواء �أم هي من‬ ‫ّ‬ ‫مطاط م�صمت؟ تو ّقفت الطائرة ونزلنا لرنكب‬ ‫وقوفاً يف حافلة‪ ،‬ومل نتمكن من الركوب يف حافلة‬ ‫واحدة و�ساورنا القلق �إىل �أن الت�أم �شملنا يف �صالة‬ ‫القدوم‪ّ ،‬‬ ‫وط ّنا �أنف�سنا على �أنّ امل�صريني لن يدخلونا‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ب�سال�سة‪ ،‬فعلينا التحلي بال�صرب‪ ،‬لأننا �سمعنا‬ ‫الكثري عن حجزهم للم�سافرين و�إرجاعهم �أو‬ ‫تعطيلهم‪ ،‬ومل ن�سمع �أنّ �أحداً من الفل�سطينيني قد‬ ‫مدح تعاملهم معه‪ ،‬وعقدنا العزم على االعت�صام يف‬ ‫املطار �إىل �أن ي�ؤذن لنا باملرور �إىل غ ّزة‪ ،‬وكان ذوو‬ ‫التجربة يف موانئ امل�صريني قد ن�صحونا �أن جنيب‬ ‫�إذا ما ُ�سئلنا هل �أنتم ترغبون يف املكوث يف م�صر‬ ‫�سياحة �أم زيارة �أم تريدون املرور �إىل غزة؟ علينا‬ ‫�أن نقول‪ :‬نحن نريد املكوث يف م�صر لزيارة �أقاربنا‬ ‫والتن ّزه يف الأماكن ال�سياح ّية‪ ،‬ولو �أنّ منظرنا ال‬ ‫يوحي بذلك! لذا �أو�صينا بع�ضنا على �أن جنيب‬ ‫�أننا نريد زيارة �أقاربنا‪ ،‬وت�س ّلحنا بعناوين و�أرقام‬

‫هواتف داخل القاهرة‪ ،‬لأ ّنهم كما علمنا ال ي�ساعدون‬ ‫بل يكرهون من يقول لهم �أنّ �أقاربه يف �سيناء‪ ،‬كان‬ ‫اعرتا�ض رجال الأمن واجلوازات على الأوالد‬ ‫الكبار‪ ،‬و�ضرورة ح�صولهم على ت�أ�شرية من �سفارة‬ ‫م�صر بدم�شق‪ ،‬فقلنا لهم نحن راجعنا ال�سفارة‬ ‫وقالوا‪� :‬أفراد الأ�سرة الواحدة ال يحتاجون �إىل‬ ‫فيزا‪ ،‬وبعد �أخذ ور ّد وجدال ا�ستم ّر ل�ساعات �سمحوا‬ ‫لنا بالدخول‪ ،‬وامل�شاعر الإن�سان ّية معدومة عند‬ ‫�إخواننا امل�صريني‪ ،‬وغري مبالني مبا يعانيه النا�س‪،‬‬ ‫بل ميزحون وينكتون و�أ�صواتهم مرتفعة ويك ّررون‬ ‫الأ�سئلة عينها‪ ،‬وامل�سافرون يف كرب عظيم‪ ،‬كان من‬ ‫املقرر �أن ينتظرنا قريب لنا يف املطار‪ ،‬ولكن بوابات‬ ‫املغادرة كثرية ومل نحمل �شريحة ج ّوال م�صر ّية‪،‬‬ ‫وتعج ّبنا من منتظرين كانوا يرفعون ب�صمت‬ ‫الفتات حتمل �أ�سماء القادمني الذين ينتظرونهم‬ ‫فيتجهون �إليهم مبا�شرة‪ ،‬ومتنينا �أننا قلنا لقريبنا‬ ‫�أن يرفع الفتة با�سم العائلة �أو با�سمه هو‪ ،‬وا�ستق ّر‬ ‫ر�أينا �أن نقف متج ّمعني خارج بوابات املطار ع ّلنا‬ ‫نلفت انتباهه في�أتينا‪ ،‬وهذا ما حدث‪� ،‬إذ اتجّ ه �إلينا‬ ‫�شاب وقال‪� :‬أنتم �أبناء عدنان القادمون من �سوريا؟‬ ‫قلنا‪ :‬نعم‪ ،‬كيف عرفت؟ قال‪ :‬عرفتكم على الدم!‬ ‫واقتادنا �إىل �سيارتني كان قد ا ّتفق مع �سائقيهما‬ ‫لإي�صالنا �إىل رفح �سيناء‪ ،‬وكان معه هاتف حممول‬ ‫فطم�أن والدنا على دخولنا‪ ،‬مل نتمكن من ر�ؤية‬ ‫�شيء لأننا �سرنا يف الليل وو�صلنا رفح �سيناء قبل‬ ‫بزوغ الفجر بقليل‪ ،‬لفت انتباهنا كربي القناة‪،‬‬ ‫ور�أينا فيه هند�سة بديعة‪ ،‬ور�أينا �أر�ض �سيناء‬ ‫الرملية البي�ضاء ك�صفحات الورق‪ ،‬و�شاهدنا‬ ‫�أ�شجار النخيل الناع�سة بظاللها امل�سرتخية حتفّ‬ ‫بالطريق يف �ضوء القمر‪.‬‬ ‫�أجرينا مكاملات هاتف ّية مع والدي الذي‬ ‫�سبقنا قبل عام �إىل �أر�ض الوطن على �أمل �أن يقوم‬ ‫بوا�سطة معارفه يف �إجراء تن�سيق لنا لندخل �إىل‬ ‫القطاع من بوابة رفح‪ ،‬ومل ي�سمح لنا امل�صريون‬ ‫بحجة �أننا ال نحمل‬ ‫بالدخول �إىل مبنى اجلوازات ّ‬ ‫بطاقات وجوازات فل�سطين ّية‪ ،‬فانتحينا بجانب‬ ‫البوابة قرب مقهى �صغري‪ ،‬لي�ستلمنا ّ‬ ‫جتار الأنفاق‬ ‫بالقول‪ :‬نحن ندخلكم ب�سرعة ونحمل �أمتعتكم‪،‬‬ ‫فقط مئة دوالر للفرد‪ ،‬وك�أنّ املئة دوالر مبلغ‬ ‫زهيد‪ ،‬واملكاملات تقول �أ�سما�ؤكم عند امل�صريني‬ ‫جدّدوا املحاولة‪ ،‬فنقابل بالرف�ض‪ ،‬و�أخرياً �سمحوا‬ ‫لنا بالدخول �إىل مبنى اجلوازات والوقت مي ّر‬ ‫متثاق ً‬ ‫ال‪ ،‬قال لنا �أحد �ض ّباط اجلوازات‪� :‬سن�سحب‬ ‫منكم الوثائق امل�صرية‪� ،‬سيمنحونكم جوازات‬ ‫فل�سطين ّية‪ ،‬قلنا كيف ت�سحب م ّنا الوثائق وتدعنا‬ ‫بال �أوراق ثبوت ّية‪� ،‬إذا ُمنحنا جوازات �سن�أتي لك‬ ‫بالوثائق امل�صرية‪ ،‬ماذا نريد منها �إذا كانت الدولة‬ ‫التي �أ�صدرتها ال تقبلها وبد ًال من ت�سهيل مرور‬ ‫حاملها جتعل العراقيل يف وجهه‪.‬‬ ‫�أكملنا �إجراءات اخلروج من مبنى امل�صريني‪،‬‬ ‫ودفعنا ر�سوم املغادرة‪ ،‬و�إذ ب�أحدهم يقول لنا هاتوا‬ ‫حلوان املغادرة ف�أنقدناه ما بقي معنا من اجلنيهات‬ ‫امل�صر ّية بعد �أن دفعنا �أجرة نقل الأمتعة‪ ،‬كانت‬ ‫لدينا رغبة جاحمة يف التخ ّل�ص منها‪ ،‬و�أخذنا‬ ‫نبحث عن حقائبنا‪ ،‬ث ّم و�ضعناها يف حاوية ج ّرها‬ ‫البا�ص الذي ركبنا داخله‪ ،‬وما �أن دخلنا مع ّر�ش‬ ‫اجلوازات الفل�سطينية خ ّرت � ّأمي �ساجدة وحذونا‬ ‫حذوها‪ ،‬ودلفنا �صالة الفل�سطينيني‪ ،‬ك ّنا منهكني‬ ‫وم�ستفز ّين‪ ،‬نريد �صدراً حنوناً يخ ّفف ع ّنا وعثاء‬ ‫ال�سفر‪ ،‬و�إذ ب�شاب ي�س�أل ع ّنا‪� ،‬س ّلم علينا و�أخذ‬ ‫وثائقنا‪ ،‬ناولها لأحد ال�شرطة فقام بختمها على‬ ‫عجل‪ ،‬وقادنا �إىل حافلة خارج ال�صالة‪� ،‬أق ّلتنا‬ ‫و�أمتعتنا‪ ،‬واتجّ هت حيث ي�سكن �أقاربنا‪ ،‬ر�أيناً‬ ‫وجوهاً ال نعرف �أ�سماءها لك ّنها �إىل ح ّد بعيد ت�شبه‬ ‫�أ�شكالنا‪ ،‬حت ّلقوا حولنا ي�س ّلمون بحرارة‪ ،‬واحتفوا‬ ‫بنا‪ ،‬فتم ّثلت‪:‬‬ ‫و�ألقت ع�صاها وا�ستق ّر بها النوى‬ ‫كما ق ّر عيناً بالإياب امل�سافر‬

‫العثور على أقدم مخطوطة للتوراة‬ ‫يف العالم‬ ‫قالت جامعة بولونيا الإيطالية �إنها عرثت على �أقدم خمطوطة‬ ‫كاملة للتوراة‪.‬‬ ‫ويقول �أ�ستاذ يف اجلامعة �إن املخطوطة كانت يف مكتبة اجلامعة‪،‬‬ ‫ولكنها كانت م�صنفة بطريقة خاطئة‪.‬‬ ‫وكان يف ال�سابق يعتقد �أن عمر املخطوطة ال يزيد على عدة‬ ‫مئات من ال�سنني‪.‬‬ ‫ولكن بعد �إجراء اختبارات لقيا�س مدى حتلل الكربون يف‬ ‫ان�سجتها لتحديد عمرها‪ ،‬ات�ضح �أن املخطوطة قد تكون كتبت منذ‬ ‫�أكرث من ‪ 850‬عاما‪.‬‬ ‫ويقول ماورو برياين �أ�ستاذ العربية يف اجلامعة �إن املخطوطة‬ ‫متثل �أقدم ن�ص كامل للتوراة‪ ،‬وتعترب اثرا ذا قيمة غري عادية‪.‬‬ ‫وتقول اجلامعة �إنه يف عام ‪ 1889‬فح�ص �أحد العاملني يف املكتبة‬ ‫املخطوطة وارجع تاريخها �إىل القرن ال�سابع ع�شر‪.‬‬ ‫ولكن عندما فح�صها برياين‪ ،‬ادرك انها تت�سق مع الرتاث‬ ‫البابلي ال�شرقي‪ ،‬مما يعني �أنها قدمية للغاية‪.‬‬ ‫وقالت اجلامعة �إن �أحد الأ�سباب التي ت�شري �إىل قدم عمر‬ ‫املخطوطة هو �أنها ت�ضمنت ن�صو�صا غري موجودة يف ن�سخ الحقة‬ ‫من التوارة‪.‬‬

‫صدور العدد الـ‪ 16‬من مجلة‬ ‫الجزيرة‬ ‫�صدر �أخريا العدد ‪ 16‬من جملة اجلزيرة على الآيباد‪ ،‬مت�ضمنا‬ ‫العديد من املوا�ضيع املتنوعة التي تعالج ق�ضايا �سيا�سية واجتماعية‬ ‫وفكرية‪ ،‬و�أفرد ملف العدد للحديث عن النكبة يف ذكراها الـ‪.65‬‬ ‫وت�ضمن العدد مقاال ير�صد ويحلل ظاهرة العنف الطالبي يف‬ ‫اجلامعات الأردنية التي �شهدت هذا العام ت�صاعدا كميا وكيفيا غري‬ ‫م�سبوق‪ ،‬بات يهز �أركان املجتمع والدولة معا‪ ،‬وي�شكل �صدمة للنظام‬ ‫التعليمي والنظام االجتماعي �أي�ضا‪.‬‬ ‫وت�ضمن كذلك مقاال عن "النزوح ال�سوري الكبري"‪ ،‬مربزا �أن‬ ‫التقديرات ت�شري �إىل �أن عدد الالجئني قد بلغ نحو �أربعة ماليني‬ ‫ن�سمة‪� ،‬أو ما ن�سبته ‪ %18‬من ال�شعب ال�سوري‪ ،‬دون احت�ساب مئات‬ ‫الآالف من ال�سكان الذين توزعوا على �أقاربهم يف �أرياف البالد ومل‬ ‫يتم ت�سجيلهم حتى اليوم بو�صفهم نازحني‪.‬‬ ‫وخ�ص�ص العدد ال�ساد�س ع�شر من املجلة جماال لعر�ض كتابني‬ ‫�أثارا جدال وا�سعا مبجرد �صدورهما‪ ،‬الأول عنوانه "ثقافة التحرمي"‬ ‫مل�ؤلفه عبد اهلل بن �سليمان العتيق (الطبعة الأوىل‪ ،)2013 /‬والثاين‬ ‫عنوانه "ال�سلفيون والربيع العربي‪� :‬س�ؤال الدين والدميقراطية يف‬ ‫ال�سيا�سة العربية" مل�ؤلفه حممد �أبو رمان (الطبعة الأوىل‪.)2013 /‬‬

‫تراث فلسطني يف متحف فالح‬ ‫من ع�شقه للأر�ض ومت�سكه برتاب وطنه ا�ستمد الف ّ‬ ‫الح‬ ‫الفل�سطني املثقف وليد فريد ذياب (‪� 70‬سنة) حبه لكل ما هو قدمي‪،‬‬ ‫فانربى باحثا ومنقبا يف تاريخ بلده وتراثه لي�ؤ�س�س يف مدينة طمرة‬ ‫وي�سد‬ ‫متحفا فريدا من نوعه‪ ،‬ي�ستح�ضر فيه ف�صوال من التاريخ‪ّ ،‬‬ ‫ثغرة �أغفلتها امل�ؤ�س�سات والفعاليات الثقافية‪.‬‬ ‫منذ عام ‪ 1980‬بد�أ �أبو عماد ‪-‬وهو ف ّ‬ ‫الح يتمتع بف�صاحة وثقافة‬ ‫وا�سعة‪ -‬م�شواره يف جمع كل ما و�صلت �إليه يداه من �أدوات تراثية‬ ‫عربية وعاملية وعلى نفقته اخلا�صة‪ ،‬فكانت النتيجة متحف تراث‬ ‫فل�سطينيا وعربيا وعامليا فريدا‪.‬‬ ‫يف حديقة وحجريات بيته تبدو اجلولة بني �أق�سام املتحف‬ ‫برفقة �أبي عماد رحلة يف مراحل القرنني الع�شرين والـ‪ ،19‬وتنتهي‬ ‫الرحلة ب�صورة دقيقة حلياة النا�س يف فل�سطني واملنطقة بل والعامل‬ ‫عرب املقتنيات واملعرو�ضات املتنوعة‪.‬‬ ‫تزدان حديقة بيت �أبي عماد بع�شرات الأجران احلجرية‬ ‫والرخامية ومطاحن القمح الرتاثية (اجلارو�شة) وحجارة الرحى‬ ‫عماد معا�صر الزيتون القدمية‪ ،‬ومقابلها �أدوات الزراعة بكافة‬ ‫ت�شكيالتها‪.‬‬

‫احتفاء بالرتاث املغربي يف أسبوع‬ ‫«يونسكو أفريقيا»‬ ‫احت�ضن مقر منظمة الأمم املتحدة للعلوم والثقافة (اليون�سكو)‬ ‫يف باري�س طيلة �أ�سبوع تظاهرة ثقافية مهمة مب�شاركة ‪ 12‬دولة‬ ‫�إفريقية من بينها املغرب‪ ٬‬مت خاللها االحتفاء بالرتاث املغربي‪.‬‬ ‫ويهدف هذا الأ�سبوع االفريقي‪ ٬‬الذي ي�شكل تظاهرة �سنوية‬ ‫تنظمها البعثات االفريقية الدائمة لدى اليون�سكو التي يتوىل‬ ‫املغرب رئا�ستها هذه ال�سنة‪� ٬‬إىل "تطوير ر�ؤية افريقيا من خالل‬ ‫تثمني تنوع تراثها الثقايف والفني"‪.‬‬


‫‪18‬‬

‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫الثالثاء (‪ )4‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2323‬‬

‫إعــــــــــالن‬

‫إعــــــــــالن‬ ‫تعلن اللجنة اللوائية للتنظيم واألبنية في أمانة عمان الكبرى بأنها‬

‫تعلن اللجنة اللوائية للتنظيم واألبنية في أمانة عمان الكبرى بأنها‬

‫قررت بقرارها رقم (‪ )165‬تاريخ ‪ 2013/4/29‬الموافقة على المخطط‬

‫قررت بقرارها رقم (‪ )164‬تاريخ ‪ 2013/4/29‬الموافقة على المخطط‬

‫التعديلي التنظيمي رقم (أع‪ /2008/188/‬العبدلي) المتضمن‪ :‬تحويل‬ ‫صفة استعمال القطعة رقم (‪ )206‬حوض (‪ )8‬العبارة من سكن (ب) الى‬

‫(‪ 8‬متر) الى سكن (ب) باحكام خاصة طابقين وروف وبنفس االرتدادات‬

‫(‪ )2008/4949‬و(‪ )2011/2543‬وكما هو موضح على المخطط في‬

‫باحكام خاصة (طابقين وروف) وذلك لقطع االراضي المبينة ارقامها‬

‫منطقة (العبدلي) ووضعه موضع التنفيذ استناداً ألحكام الفقرة (‪)6‬‬

‫ضمن حوض (‪ )16‬ام بطيمة الجنوبي وحوض (‪ )15‬ام االشبال وكما‬ ‫استناداً ألحكام الفقرة (‪ )6‬من المادة (‪ )24‬من قانون تنظيم المدن والقرى‬ ‫واألبنية رقم (‪ )79‬لسنة ‪.1966‬‬

‫رئيس لجنة أمانة عمان‬ ‫المهندس عبدالحليم الكيالني‬

‫المهندس عبدالحليم الكيالني‬

‫إعــــــــــالن‬

‫إعــــــــــالن‬ ‫تعلن اللجنة اللوائية للتنظيم واألبنية في أمانة عمان الكبرى بأنها‬

‫تعلن اللجنة اللوائية للتنظيم واألبنية في أمانة عمان الكبرى بأنها‬

‫قررت بقرارها رقم (‪ )1250‬تاريخ ‪ 2007/11/18‬الموافقة على المخطط‬

‫قررت بقرارها رقم (‪ )177‬تاريخ ‪ 2013/5/6‬الموافقة على فرض عوائد‬ ‫تنظيم خاصة على قطع األراضي المشمولة بالمخطط التنظيمي‬ ‫التفصيلي رقم (أع‪/2007/229/‬تالع العلي‪ ،‬وادي السير) ضمن كوريدور‬

‫صفة استعمال القطعة رقم (‪ )1056‬حوض (‪ )8‬الشميساني من سكن‬

‫شارع الملك عبداهلل الثاني بواقع (‪ )22.5‬اثنان وعشرون دينار ونصف‬

‫(أ) الى سكن (أ) باحكام خاصة واستيفاء تعويض بواقع (‪ )5.000‬خمسة‬

‫لكل متر مربع من مساحة البناء للقطع التي ترغب باالستفادة من‬

‫االف دينار استناداً للمادة (‪ )47‬من قانون التنظيم يتم استيفاؤها قبل‬ ‫التصديق ولمرة واحدة وحسب االصول وكما هو موضح على المخطط‬

‫احكام المخطط الشمولي ويستثنى من تلك المساحات طوابق االقبية‬ ‫وطوابق الخدمات وطوابق السطح وطوابق التسوية التي تقع اسفل‬ ‫منسوب شارع الملك عبداهلل الثاني وسيتم مراعاة احكام الفقرة الثامنة‬

‫في منطقة (تالع العلي) ووضعه موضع التنفيذ استناداً الحكام الفقرة‬

‫من المادة رقم (‪ )52‬من قانون تنظيم المدن والقرى وكما هو موضح‬

‫(‪ )6‬من المادة (‪ )24‬من قانون تنظيم المدن والقرى واألبنية رقم (‪)79‬‬

‫على المخطط رقم (أع‪/2007/229/‬تالع العلي ‪ -‬وادي السير) ووضع‬ ‫القرار موضع التنفيذ استناداً ألحكام الفقرة (‪ )6‬من المادة (‪ )24‬من قانون‬

‫لسنة ‪.1966‬‬ ‫رئيس لجنة أمانة عمان‬

‫رئيس لجنة أمانة عمان‬

‫المهندس عبدالحليم الكيالني‬

‫المهندس عبدالحليم الكيالني‬

‫قررت بقرارها رقم (‪ )266‬تاريخ ‪ 2012/5/30‬الموافقة على المخطط‬ ‫التعديلي التنظيمي رقم (أع‪ /2012/39/‬المقابلين) المتضمن‪ :‬تغيير صفة‬ ‫استعمال جزء من القطعة رقم (‪ )382‬من سكن (ج) الى تجاري عادي ضمن‬ ‫سكن (ج) شريطة التوحيد مع القطعة رقم (‪ )434‬حوض (‪ )2‬حنو الهمالن‬ ‫واستيفاء تعويض بواقع (‪ )10‬عشرة دنانير‪/‬م‪ 2‬الواحد من مساحة الجزء‬ ‫المحول باالستناد للمادة (‪ )47‬من قانون التنظيم يتم استيفاؤها قبل‬ ‫التصديق وحسب االصول وكما هو موضح على المخطط في منطقة‬ ‫(المقابلين) ووضعه موضع التنفيذ استناداً الحكام الفقرة (‪ )6‬من المادة‬ ‫(‪ )24‬من قانون تنظيم المدن والقرى واألبنية رقم (‪ )79‬لسنة ‪.1966‬‬ ‫رئيس لجنة أمانة عمان‬ ‫المهندس عبدالحليم الكيالني‬

‫تعلن اللجنة اللوائية للتنظيم واألبنية في أمانة عمان الكبرى بأنها‬ ‫قررت بقرارها رقم (‪ )162‬تاريخ ‪ 2013/4/29‬الموافقة على المخطط‬ ‫التعديلي التنظيمي رقم (أع‪/2009/723/‬وادي السير) المتضمن‪ :‬تحويل‬ ‫صفة استعمال للقطعة رقم (‪ )1002‬حوض (‪ )10‬مربعة موسى من‬ ‫سكن (أ) ومكاتب ضمن سكن (أ) باحكام خاصة الى تجاري مكاتب‬ ‫متعدد االستعمال باحكام خاصة واستيفاء تعويض بواقع (‪)331579‬‬ ‫دينار ثالثمائة وواحد وثالثون الفا وخمسمائة وتسعة وسبعون دينار‬ ‫باالستناد للمادة (‪ )47‬من قانون التنظيم وفرض عوائد تنظيم بواقع‬ ‫(‪ )545370‬دينار خمسمائة وخمس واربعون الفا وثالثمائة وسبعون‬ ‫دينار باالستناد للمادة (‪ )52‬من قانون التنظيم تستوفى لمرة واحدة‬ ‫وحسب قرار لجنة لوائية‪/‬أبنية (‪ )3912‬تاريخ ‪ 2008/9/14‬وكما هو‬ ‫موضح على المخطط في منطقة (وادي السير) ووضعه موضع التنفيذ‬ ‫استناداً ألحكام الفقرة (‪ )6‬من المادة (‪ )24‬من قانون تنظيم المدن والقرى‬ ‫واألبنية رقم (‪ )79‬لسنة ‪.1966‬‬ ‫رئيس لجنة أمانة عمان‬ ‫المهندس عبدالحليم الكيالني‬

‫إعــــــــــالن‬

‫إعــــــــــالن‬

‫تعلن اللجنة اللوائية للتنظيم واألبنية في أمانة عمان الكبرى بأنها‬ ‫قررت بقرارها رقم (‪ )166‬تاريخ ‪ 2013/4/29‬الموافقة على إيداع المخطط‬ ‫التعديلي التنظيمي رقم (أع‪ /2013/483/‬صويلح) المتضمن‪ :‬رفع صفة‬ ‫الحظر عن القطعة رقم (‪ )196‬حوض (‪ )10‬ظهر صويلح حيث يمكن لذوي‬ ‫العالقة االطالع على المخطط المذكور في مكتب اللجنة المحلية لمنطقة‬ ‫(صويلح) أثناء الدوام الرسمي ولمدة شهرين من تاريخ نشر االعالن‬ ‫في الجريدة الرسمية وجريدتين محليتين حتى إذا كان هناك ما يوجب‬ ‫االعتراض عليه تقديم اعتراضاتهم الى اللجنة المحلية في المكان المشار‬ ‫اليه اعاله خالل المدة السالفة الذكر‪.‬‬

‫وكما يمكنهم االطالع على المخطط مدار البحث على موقع‬

‫األمانة االلكتروني‪www.ammancity.gov.jo :‬‬ ‫رئيس لجنة أمانة عمان‬ ‫المهندس عبدالحليم الكيالني‬

‫تعلن اللجنة اللوائية للتنظيم واألبنية في أمانة عمان الكبرى بأنها‬ ‫قررت بقرارها رقم (‪ )118‬تاريخ ‪ 2013/3/20‬الموافقة على المخطط‬ ‫التعديلي التنظيمي رقم (أع‪/2012/370/‬زهران) المتضمن‪ :‬تحويل صفة‬ ‫استعمال القطع المشمولة بالدراسة الموضحة سابق ًا بالمخطط‬ ‫(أع‪ )231/‬وتحديد االستعماالت المقترحة وذلك الى مكاتب باحكام‬ ‫خاصة ولمن يرغب ومكاتب متعدد االستعمال باحكام خاصة لمن يرغب‬ ‫وسكن باحكام خاصة لمن يرغب وكذلك تحديد منطقة ذات استعمال‬ ‫خاص وحسب ما هو موضح على المخطط المرفق ويشمل المخطط‬ ‫االحكام والتعليمات وتوجيه وتنظيم البناء واعتماد كتيب التعليمات‬ ‫الخاصة والتي تعتبر جزء ال يتجزأ من المخطط وفرض بدل تعويض‬ ‫استناداً للمادة (‪ )47‬من قانون التنظيم تقرره اللجان حسب االستعماالت‬ ‫المبينة اعاله وكما هو موضح على المخطط في منطقة (زهران)‬ ‫ووضعه موضع التنفيذ استناداً ألحكام الفقرة (‪ )6‬من المادة (‪ )24‬من‬ ‫قانون تنظيم المدن والقرى واألبنية رقم (‪ )79‬لسنة ‪.1966‬‬ ‫رئيس لجنة أمانة عمان‬ ‫المهندس عبدالحليم الكيالني‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫ل �ل �ب �ي��ع ال �ب �ن �ي��ات ع� ��دة ق�ط��ع‬ ‫م�ت�ج��اورات ب��واج�ه��ات وا�سعة‬ ‫‪ 25‬م�ت�ر ال��واج �ه��ة م���س��اح��ة‬ ‫‪ 500‬م�تر ك��ل قطعة تنظيم‬ ‫� �س �ك��ن ج ج �م �ي��ع اخل ��دم ��ات‬ ‫ق��ري �ب��ة م ��ن �� �ش ��ارع احل��ري��ة‬ ‫واخل � ��دم � ��ات ي ��وج ��د ب�ع����ض‬ ‫القطع على �شارعني وثالث‬ ‫�شوارع ويتوفر لدينا دومنات‬ ‫تنظيم �سكن أ� ي�صلح لبناء‬ ‫ف �ل��ل م� ؤ���س���س��ة ال�ع��رم��وط��ي‬ ‫ال � �ع � �ق� ��اري� ��ة ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫للبيع ال�غ��ور الرو�ضة قطعة‬ ‫ار�ض م�ساحة ‪ 500‬مرت مقام‬ ‫ع�ل�ي�ه��ا م �ن��زل م �� �س��اح��ة ‪100‬‬ ‫مرت جميع اخلدمات م�شجر‬ ‫بالكامل �شجر مثمر قريبة‬ ‫من ال�شارع الرئي�سي م�صور‬ ‫نظام مزروعة ب�سعر معقول‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬

‫املفكر والأديب واملربي الفا�ضل و�أحد رجاالت الرعيل الأول للدعوة‬ ‫الذي انتقل �إىل جوار ربه بعد م�سرية حافلة بالعطاء والبذل‬ ‫لدعوتـــه ووطنــــه و�أمتـــــــه‬ ‫ن�س�أل اهلل �أن يتقبله يف ال�صاحلني و�أن يلهم �أهله وذويه و�إخوانه‬ ‫وحمبيه جميل ال�صرب وح�سن العزاء‬ ‫�إنّا هلل و�إنّا �إليه راجعون‬

‫إعــــــــــالن‬

‫تعلن اللجنة اللوائية للتنظيم واألبنية في أمانة عمان الكبرى بأنها‬

‫ارا�ضي‬

‫الدكتـــور عمـــر ال�ســـــاري�ســي‬

‫تنظيم المدن والقرى واألبنية رقم (‪ )79‬لسنة ‪.1966‬‬

‫إعــــــــــالن‬

‫ارا�ضــــــــــي‬

‫حتت�سب عند املوىل عز وجل‬

‫هو موضح على المخطط في منطقة (صويلح) ووضعه موضع التنفيذ‬

‫رئيس لجنة أمانة عمان‬

‫التعديلي التنظيمي رقم (أع‪ /2007/1/488/‬تالع العلي) المتضمن‪ :‬تغيير‬

‫جماعة الإخوان امل�سلمني يف الأردن‬

‫صفة استعمال من سكن (ب) باحكام خاصة االرتدادات (‪ 4‬متر) واالرتفاع‬

‫مباني عامة باحكام خاصة وحسب قراري اللجنة اللوائية ‪ /‬أبنية رقم‬

‫‪.1966‬‬

‫نعــــــي‬

‫التعديلي التنظيمي رقم (أع‪ /2013/478/‬صويلح) المتضمن‪ :‬تحويل‬

‫وكذلك من سكن (ب) باحكام خاصة بارتفاع (‪ 8‬متر) الى سكن (ب)‬

‫من المادة (‪ )24‬من قانون تنظيم المدن والقرى واألبنية رقم (‪ )79‬لسنة‬

‫ال َ�صدَ ُقو ْا َما َعاهَ دُ و ْا هَّ َ‬ ‫ني ِر َج ٌ‬ ‫} ِّمنَ مْالُ ؤْ� ِم ِن َ‬ ‫الل َع َل ْي ِه َف ِم ْن ُه ْم َّمن َق َ�ضى َن ْح َبهُ َو ِم ْن ُه ْم َّمن َين َت ِظ ُر َو َما َب َّد ُلو ْا َت ْب ِدي ًال{‬

‫‪-------------------‬‬‫ار�ض للبيع يف دابوق مدار�س‬ ‫ع �م �� �ش��ة م �� �س��اح��ة ‪ 500‬م�تر‬ ‫�سكن ج باحكام خا�صة موقع‬ ‫مم �ي��ز م �ط �ل��ة ع �ل��ى ح��دائ��ق‬ ‫احل� ��� �س�ي�ن م �ك �ت ��ب ج ��وه ��رة‬ ‫ال�شمال تلفون ‪0797720567‬‬ ‫تلفاك�س‪065355365 :‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ار�� ��ض ل�ل�ب�ي��ع م���س��اح��ة ‪130‬‬ ‫دومن �شرقي امل�ط��ار حو�ض‬ ‫ملحم واجعي عري�ض على‬ ‫�شارع ‪ 30‬مرت مكتب جوهرة‬ ‫ال�شمال تلفون ‪0797720567‬‬ ‫تلفاك�س‪065355365 :‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ار���ض للبيع يف ام زوتينية‬ ‫ح � � ��و� � � ��ض امل � � � �ق � � � ��رن ع� �ل ��ى‬ ‫� � �ش� ��ارع�ي��ن م� ��وق� ��ع م �ط �ل��ة‬ ‫على ��ش��ارع االردن م�ساحة‬ ‫‪ 800‬م�ت�ر � �س �ك��ن ب مكتب‬ ‫ج ��وه ��رة ال �� �ش �م��ال ت �ل �ف��ون‬ ‫‪ 0797720567‬ت�ل�ف��اك����س‪:‬‬ ‫‪065355365‬‬ ‫‪--------------------‬‬

‫للبيع ار���ض �سكن ج ‪512‬م‪2‬‬ ‫‪ /‬ال� � � ��زه� � � ��ور ‪� �� /‬ض ��اح� �ي ��ة‬ ‫احل� � � � ��اج ح� ��� �س ��ن ‪ /‬امل� ��وق� ��ع‬ ‫مم � �ي� ��ز ال � �� � �س � �ع ��ر م �ن ��ا� �س ��ب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار�� � ��ض ا� �س �ت �ث �م��اري��ة‬ ‫احل �ل��اب � ��ات ق � ��رب امل �ن �ط �ق��ة‬ ‫احل � ��رة ع �ل��ى ث �ل�اث � �ش��وارع‬ ‫امل� � ��� � �س � ��اح � ��ة ‪ 17‬دومن ‪/‬‬ ‫ف��ر��ص��ة ا��س�ت�ث�م��اري��ة ناجحة‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪4655225‬‬ ‫‪/ 0777876902 /‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ار�� � ��ض ل �ل �ب �ي��ع ا� �س �ت �ث �م��اري��ة‬ ‫امل � ��ا� � � �ض � ��ون � ��ة ح� � ��و�� � ��ض ‪12‬‬ ‫ال� ��دب � �ي� ��ة ث � � ��اين من � � ��رة م��ن‬ ‫�� � �ش � ��ارع ال‪ 100‬امل� ��� �س ��اح ��ة‬ ‫‪ 22‬دومن ال �� �س �ع��ر م�ن��ا��س��ب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار�� ��ض ا��س�ت�ث�م��اري��ة ‪/‬‬

‫إعــــــــــالن‬

‫إعــــــــــالن‬ ‫تعلن اللجنة اللوائية للتنظيم واألبنية في أمانة عمان الكبرى بأنها‬ ‫قررت بقرارها رقم (‪ )173‬تاريخ ‪ 2013/5/6‬الموافقة على إيداع المخطط‬ ‫التعديلي التنظيمي رقم (أع‪ /2013/79/‬اليرموك) المتضمن‪ :‬تحويل صفة‬ ‫استعمال القطعة رقم (‪ )2103‬حوض (‪ )33‬المدينة من تجاري محلي‬ ‫ضمن سكن (د) الى سكن (د) شريطة عدم مطالبة االمانة بأي تعويضات‬ ‫قد تنتج عن التعديل مقابل اقرار وتعهد من قبل المالك وقبل تصديق‬ ‫المخطط حيث يمكن لذوي العالقة االطالع على المخطط المذكور في‬ ‫مكتب اللجنة المحلية لمنطقة (اليرموك) أثناء الدوام الرسمي ولمدة‬ ‫شهرين من تاريخ نشر االعالن في الجريدة الرسمية وجريدتين محليتين‬ ‫حتى إذا كان هناك ما يوجب االعتراض عليه تقديم اعتراضاتهم الى‬ ‫اللجنة المحلية في المكان المشار اليه اعاله خالل المدة السالفة الذكر‪.‬‬

‫تعلن اللجنة اللوائية للتنظيم واألبنية في أمانة عمان الكبرى‬ ‫بأنها قررت بقرارها رقم (‪ )167‬تاريخ ‪ 2013/4/29‬الموافقة على إيداع‬ ‫المخطط التعديلي التنظيمي رقم (أع‪ /2013/133/‬ابو نصير) المتضمن‪:‬‬ ‫اعطاء القطعة رقم (‪ )222‬حوض (‪ )7‬المقرن احكام خاصة (والمتعلقة‬ ‫بتخفيض االرتداد الخلفي الى (‪ )2.5‬متر النسبة المئوية ضمن االرتدادات‬ ‫وباقي االحكام كما هي مصدقة) شريطة دفع ‪ ٪50‬من قيمة التجاوزات‬ ‫على االرتدادات استناداً للمادة (‪ )47‬من قانون التنظيم تستوفى قبل‬ ‫التصديق حيث يمكن لذوي العالقة االطالع على المخطط المذكور في‬ ‫مكتب اللجنة المحلية لمنطقة (ابو نصير) أثناء الدوام الرسمي ولمدة‬ ‫شهرين من تاريخ نشر االعالن في الجريدة الرسمية وجريدتين محليتين‬ ‫حتى إذا كان هناك ما يوجب االعتراض عليه تقديم اعتراضاتهم الى‬ ‫اللجنة المحلية في المكان المشار اليه اعاله خالل المدة السالفة الذكر‪.‬‬

‫وكما يمكنهم االطالع على المخطط مدار البحث على موقع‬

‫وكما يمكنهم االطالع على المخطط مدار البحث على موقع‬ ‫األمانة االلكتروني‪www.ammancity.gov.jo :‬‬

‫رئيس لجنة أمانة عمان‬ ‫المهندس عبدالحليم الكيالني‬

‫رئيس لجنة أمانة عمان‬ ‫المهندس عبدالحليم الكيالني‬

‫األمانة االلكتروني‪www.ammancity.gov.jo :‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق الزرقاء‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق الزرقاء‬

‫رقم الدعوى ‪)2013- 1920 ( / 1-10‬‬ ‫�سجل عام‬

‫رقم الدعوى ‪)2013- 1921 ( / 1-10‬‬ ‫�سجل عام‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬حممد قالط بديوي‬ ‫ابو دلو‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬اب��راه�ي��م خ��ازر فالح‬ ‫اخلري�شة‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫ال ��زرق ��اء ‪ /‬ح��ي االم�ي�ر حم�م��د بجانب‬ ‫امل�سلخ ق��رب م��در��س��ة �سعيد ب��ن امل�سيب‬ ‫بجانب معمل الطوب‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم اخلمي�س املوافق‬ ‫‪ 2013/6/20‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫امل��دع��ي‪� :‬شركة ال�سهم الذهبي لتوزيع‬ ‫وت�سويق املواد الغذائية‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫ال ��زرق ��اء ‪ /‬ال ��زرق ��اء اجل ��دي ��دة ‪ -‬دوار‬ ‫ال � �ب �ت�راوي خم��اب��ز ال �ف��ر���س ‪ -‬ب�ج��ان��ب‬ ‫فارم�سي ون‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم اخلمي�س املوافق‬ ‫‪ 2013/6/20‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫امل��دع��ي‪� :‬شركة ال�سهم الذهبي لتوزيع‬ ‫وت�سويق املواد الغذائية‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫‪ -1‬فار�س عواد �سالمة العمو�ش‬ ‫‪� -2‬أكرم ابراهيم عبدالقادر عو�ض‬

‫‪� -1‬صالح الدين حممد �سليمان احلنيطي‬ ‫‪ -2‬حممد �سليمان خلف احلنيطي‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام امل��ادة (‪ )13‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة‬ ‫‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب ع��ام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة ب�أن �شركة حممود وح�سن �أبو عجميه وامل�سجلة يف �سجل‬ ‫�شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )90075‬بتاريخ ‪ 2008/4/3‬تقدمت‬ ‫بطلب الجراءات التغيريات التالية‪.‬‬ ‫تعديل ا�سم ال�شركة من �شركة‪ :‬حممود وح�سن ابو عجميه‬ ‫اىل �شركة‪ :‬ح�سن وحممد ابو عجميه‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام بدائرة مراقبة ال�شركات على الرقم ‪5600260‬‬ ‫مراقب عام ال�شركات ‪ /‬برهان عكرو�ش‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن ( ‪ ) 2‬دينـــــــــــار‬ ‫زراع�ي��ة ق��اع خنا من ارا�ضي‬ ‫ال ��زرق ��اء امل���س��اح��ة ‪ 11‬دومن‬ ‫و‪500‬م‪ 2‬ع � �ل ��ى �� �ش ��ارع�ي�ن‬ ‫ام � ��ام � ��ي وخ� �ل� �ف ��ي ال �� �س �ع��ر‬ ‫‪ 7‬االف ك � ��ام � ��ل ال �ق �ط �ع��ة‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار� � ��ض ا� �س �ت �ث �م��اري��ة‬ ‫امل��ا��ض��ون��ة ح��و���ض ‪ 3‬امل�شقل‬ ‫لوحة ‪ 4‬امل�ساحة ‪ 9‬دومن��ات‬ ‫و‪360‬م‪ 2‬ال �� �س �ع��ر م�ن��ا��س��ب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل � �ل � �ب � �ي� ��ع ار�� � � � � � ��ض ت� ��� �ص� �ل ��ح‬ ‫ل�لا� �س �ت �ث �م��ار ال �� �س �ي��اح��ي ‪/‬‬ ‫ع�ج�ل��ون ‪ /‬ق��ري�ب��ة م��ن قلعة‬ ‫الرب�ض ‪ /‬امل�ساحة ‪ 4‬دومنات‬ ‫و‪283‬م‪ 2‬ال �� �س �ع��ر م�ن��ا��س��ب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫للبيع ار�ض �صناعات ثقيلة‬ ‫‪ /‬ح��و���ض ح �ن��و ال �ك �� �س��ار ‪/‬‬

‫امل �� �س��اح��ة دومن و‪932‬م‪/ 2‬‬ ‫واج �ه��ة ‪50‬م ‪ /‬ق��ري �ب��ة من‬ ‫دوار زم��زم ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫متفرقاتمتفرقات‬

‫موقف �سيارات لل�ضمان يف‬ ‫موقع حيوي يف اجلويدة ‪/‬‬ ‫ب�ج��ان��ب حم�ك�م��ة اجل�ن��اي��ات‬ ‫ال �ك�ب�رى و��س�ج��ن اجل��وي��دة‬ ‫وج � �م� ��رك ع� �م ��ان ‪ /‬ي�ت���س��ع‬ ‫لـ‪� 200‬سيارة ‪ /‬معبد وم�سور‬ ‫‪ /‬ب��دخ��ل مم �ت��از ‪ /‬ب�ضمان‬ ‫‪ 25‬ال � � ��ف دي � � �ن � ��ار � �س �ن��وي‬ ‫‪0796943267‬‬ ‫�شـــــــقق �شــــــــــقق‬

‫ل �ل �ب �ي��ع ال� �ي ��ا�� �س� �م�ي�ن � �ش �ق��ة‬ ‫م �� �س��اح��ة ‪ 150‬م�ت�ر ‪ 3‬ن��وم‬ ‫م ��ا� �س�ت�ر ح �م ��ام�ي�ن � �ص��ال��ة‬ ‫و� �ص��ال��ون ب��رن��دت�ين مطبخ‬ ‫راكب بلوط تدفئة مركزية‬

‫اب��اج��ورات دي �ك��ورات حماية‬ ‫بدون م�صعد ب�سعر ‪ 45‬الف‬ ‫وي �ت��وف��ر ل��دي �ن��ا م �� �س��اح��ات‬ ‫مب � ��واق � ��ع خم �ت �ل �ف��ة دف �ع��ة‬ ‫واق� � ��� � �س � ��اط ب � � � ��دون ب �ن ��وك‬ ‫م � ��ؤ� � �س � �� � �س ��ة ال� �ع ��رم ��وط ��ي‬ ‫ال � �ع � �ق� ��اري� ��ة ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ل� �ل� �ب� �ي ��ع م� � �ن � ��زل م �� �س �ت �ق��ل‬ ‫ع �ل ��ى ار�� � ��ض ‪433‬م‪�� 2‬س�ك��ن‬ ‫د م �ق��ام ع�ل�ي�ه��ا ب �ن��اء ‪4 192‬‬ ‫واج �ه ��ات ح�ج��ر مم�ك��ن ب�ن��اء‬ ‫‪� 4‬أدوار ‪ /‬ع �ل��ى � �ش��ارع�ي�ن‬ ‫ام� � ��ام� � ��ي وخ � �ل � �ف� ��ي امل� ��وق� ��ع‬ ‫ال�ي��ا��س�م�ين ال���س�ع��ر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ع� �م ��ارة جت � ��اري على‬ ‫ار� ��ض ‪518‬م‪ 2‬ال�ب�ن��اء ‪966‬م‪2‬‬ ‫عبارة عن ‪ 5‬حمالت جتارية‬ ‫ع �ل��ى ال �� �ش��ارع ال��رئ�ي���س��ي و‪6‬‬ ‫�شقق �سكنية جبل عمان �شارع‬ ‫الأمري حممد ال�سعر منا�سب‬

‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫مطلـــــــــــوب‬ ‫مطلوب‬

‫م� �ط� �ل ��وب ل� �ل� ��� �ش ��راء م� �ن ��ازل‬ ‫� �ش �ق ��ق ع � � �م � ��ارات جم �م �ع��ات‬ ‫جت ��اري ��ة و� �س �ك �ن �ي��ة وارا�� �ض ��ي‬ ‫��س�ك�ن�ي��ة وجت ��اري ��ة وزراع� �ي ��ة‬ ‫ال ي �ه��م امل �� �س��اح��ة ب��ال�ب�ن�ي��ات‬ ‫ال�ي��ا��س�م�ين امل�ق��اب�ل�ين ال ��ذراع‬ ‫ط� ��ري� ��ق امل� � �ط � ��ار ال � � �ي� � ��ادودة‬ ‫واملناطق املحيطة من املالك‬ ‫مبا�شرة م�ؤ�س�سة العرموطي‬ ‫ال � �ع � �ق � ��اري � ��ة ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫مطلوب ارا�ضي ا�ستمثارية‬ ‫ت�صلح لال�ستثمار الناجح‪/‬‬ ‫يف�ضل م��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫مطلوب لل�شراء منازل �شقق‬ ‫ع� �م ��ارات جم �م �ع��ات جت��اري��ة‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫و� �س �ك �ن �ي��ة وارا� � �ض� ��ي ��س�ك�ن�ي��ة‬ ‫وجت ��اري ��ة وزراع � �ي� ��ة ال يهم‬ ‫امل�ساحة بالبنيات اليا�سمني‬ ‫املقابلني الذراع طريق املطار‬ ‫ال �ي��ادودة وامل�ن��اط��ق املحيطة‬ ‫م� ��ن امل� ��ال� ��ك م� �ب ��ا�� �ش ��رة م��ن‬ ‫امل��ال��ك م�ب��ا��ش��رة ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0795558951 / 0777876902‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫م �ط �ل��وب ارا� � �ض� ��ي ��س�ك�ن�ي��ة‬

‫��ض�م��ن م �ن��اط��ق ع �م��ان من‬ ‫املالك مبا�شرة ‪ /‬اليا�سمني‬ ‫‪ /‬ال� � ��زه� � ��ور ‪ /‬ال � � � � ��ذراع ‪/‬‬ ‫امل �ق��اب �ل�ين � �ش ��ارع احل��ري��ة‪/‬‬ ‫� �ش �ف��ا ب � ��دران ‪ /‬اب ��و ن�صري‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬


‫�صباح جديد‬

‫الثالثاء (‪ )4‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2323‬‬

‫‪19‬‬


‫‪20‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫الثالثاء (‪ )4‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2323‬‬

‫قبل مواجهة �أ�سرتاليا امل�صريية يف ت�صفيات املونديال‬

‫منتخبنا الوطني يبحث عن الفائدة الفنية أمام‬ ‫نيوزيالندا صباح اليوم‬

‫�أوكالند ‪� -‬أحمد �شريف ‪ -‬موفد احتاد الإعالم الريا�ضي‬ ‫يلتقي منتخبنا ال��وط�ن��ي ل �ك��رة ال �ق��دم ع�ن��د ال���س��اع��ة ال�ع��ا��ش��رة‬ ‫والن�صف من �صباح اليوم بتوقيت عمان‪ ,‬ال�سابعة والن�صف بتوقيت‬ ‫اوكالند مع املنتخب النيوزلندي على ملعب نورث هاربر يف مباراة‬ ‫دولية ودية هي الثانية والأخرية ملنتخبنا يف م�شوار ا�ستعداداته للقاء‬ ‫منتخب �أ�سرتاليا يف ‪ 11‬ال�شهر اجلاري �ضمن ت�صفيات الدور احلا�سم‬ ‫وامل�ؤهل ملونديال الربازيل ‪.2014‬‬ ‫وي�أمل اجلهاز الفني للمنتخب �أن متنحه مباراة اليوم م�ؤ�شرات‬ ‫حقيقية حول مقدار جاهزية الالعبني الفنية والبدنية قبل املواجهة‬ ‫الأ�سرتالية وقبل التوجه �إىل ملبورن ظهر يوم غد الأربعاء للدخول‬ ‫يف املحطة الإعدادية الأخرية للقاء احلا�سم ويتطلع اجلهاز الفني �إىل‬ ‫ر�سم مالمح الت�شكيلة الأ�سا�سية التي �ستخو�ض موقعة الت�صفيات‪.‬‬ ‫وين�شد ن�شامى املنتخب تقدمي مباراة قوية ترتجم على �أر�ض‬ ‫الواقع التطور الفني والبدين ال��ذي م��روا به منذ دخولهم مرحلة‬ ‫الإع ��داد‪ ،‬وذل��ك �أم��ام منتخب يعتمد يف �أدائ ��ه على اجل��ان��ب البدين‬ ‫بالدرجة الأوىل واالحتكاك القوي على غرار املنتخب الأ�سرتايل‪.‬‬ ‫�أم�س �أنهى منتخبنا الوطني ا�ستعداداته للمباراة بتدريب م�سائي‬ ‫خفيف على ملعب امل�ب��اراة تركز على �إج��راء تق�سيمة بني الالعبني‬ ‫ملدة �ساعة تخللها توقفات عديدة مت خاللها ت�صويب بع�ض الأخطاء‬ ‫مع ت�شديد الكابنت حمد على �أهمية التقيد بالتعليمات الفنية فيما‬ ‫يخ�ص اجلوانب التكتيكية على �أر�ض امللعب‪.‬‬ ‫حمد مرتاح‬ ‫و أ�ع��رب الكابنت عدنان حمد املدير الفني ملنتخبنا عن ارتياحه‬ ‫الكبري ل�سري برنامج الإعداد يف نيوزلندا‪ ،‬م�ؤكدا �أنّ املنتخب ي�سري يف‬ ‫االجتاه ال�صحيح لي�صل �إىل قمة جاهزيته قبل لقاء �أ�سرتاليا‪.‬‬ ‫وو��ص��ف حمد م�ب��اراة ال�ي��وم يف حديثه للموفد الإع�لام��ي ب�أ ّنها‬ ‫مهمة للغاية على اعتبار �أ ّنها تتوج م�سرية العمل امل�ضني خالل ما‬ ‫يقارب ال�شهر وق��ال‪" :‬مواجهة نيوزلندا اليوم تعترب فر�صة جيدة‬ ‫للتعرف على مدى جاهزية املنتخب واالحتياجات الفنية التي يجب‬ ‫الرتكيز عليها يف الأيام القادمة‪ ،‬خا�صة �أنّ الفريق املناف�س ي�شبه يف‬ ‫نواحي كثرية املنتخب الأ�سرتايل‪ ،‬وهذا ما يجعل اللقاء مهما للغاية‬ ‫لالعبني ال��ذي �سيواجهون منتخبنا يعتمد ب��ال��درج��ة الأوىل على‬ ‫االلتحامات البدنية‪.‬‬ ‫وتابع حمد‪�" :‬أ�ستطيع القول �أنّ العبينا حترروا من تعب ال�سفر‬ ‫وعادوا �إىل طبيعتهم والتدريبات والروح العالية التي يتميزون بها‬ ‫ت�ؤكد ذلك لكن ما زال فارق التوقيت هو م�شكلتهم حيث مل تنتظم‬ ‫بعد �ساعات نومهم‪ ,‬وبخالف ذلك ف�إنّ الأجواء هنا مريحة وتدعو �إىل‬ ‫التفا�ؤل والفائدة التي ح�صلنا عليها كبرية جدا وي�شعرين بالر�ضا‬ ‫عن اختيارنا للمكان ال�صحيح ويف الزمن املنا�سب للم�ضي قدما يف‬ ‫اال�ستعدادات"‪.‬‬ ‫ا�ستقرار الت�شكيلة‬ ‫و�أ�ضاف حمد‪" :‬ن�سعى �إىل حتقيق املعادلة التي من �ش�أنها منحنا‬ ‫القدرة على ال�سيطرة على قلب امللعب و�أعني منطقة املناورة وذلك من‬ ‫خالل احتفاظنا ب�أ�سلوب متوازن ال يك�شف دفاعنا عن امتالكنا للكرة‬ ‫�أو عند اندفاعنا عرب �أط��راف امللعب �إىل جانب منحنا فر�صة توفري‬ ‫الإ�سناد الالزم لأحمد هايل ر�أ�س احلربة ال�صريح يف منتخبنا"‪.‬‬ ‫وعن الت�شكيلة التي �ستلعب اليوم قال حمد‪" :‬امل�ؤكد �أ ّننا �سنلعب‬ ‫بنف�س الت�شكيلة التي لعبنا بها �أمام ليبيا بهدف الو�صول �إىل الت�شكيلة‬ ‫املثالية ملواجهة �أ�سرتاليا ولزيادة درجة االن�سجام بني الالعبني مع‬ ‫�إمكانية طرح خيارات فنية بح�سب �سري جمريات اللعب"‪.‬‬ ‫وعليه ف��إنّ عامر �شفيع �سيلعب يف حرا�سة املرمى و�أمامه �أن�س‬

‫بني يا�سني‪ ،‬حممد م�صطفى‪ ،‬با�سم فتحي وخليل بني عطية‪ ،‬ويف‬ ‫و�سط امللعب �شادي �أبو ه�شه�ش‪� ،‬سعيد مرجان‪ ،‬عدنان عدو�س‪ ،‬عدي‬ ‫ال�صيفي‪ ،‬عامر ذيب و�أحمد هايل يف اخلط الأمامي‪.‬‬ ‫�إىل هنا انتهى ا�ستعرا�ض حمد ر�ؤيته ملباراة اليوم راف�ضا احلديث‬ ‫عن طريقة اللعب‪ ,‬لكن بح�سب املتابعة مل�شوار املنتخب يف مبارياته‬ ‫الودية والر�سمية ال�سابقة والتدريبات املكثفة على امتداد مرحلة‬ ‫الإعداد ف�إنّ الر�سم التكتيكي لن يخرج عن ‪ 1-2-3-4‬وهي الطريقة‬ ‫التي لعب بها املنتخب �أمام ليبيا وديا و�أثبتت جناعتها بحيث ي�ستقر‬ ‫ب�ن��ي ي��ا��س�ين وم�صطفى قلبي دف ��اع أ�م ��ام م��رم��ى �شفيع فيما يلعب‬ ‫الثنائي بني عطية وبا�سم فتحي دورا حيويا ومزدوجا على الأطراف‬ ‫من خالل �إيقاف تقدُّ م الأجنحة النيوزلندية والتقدم للإ�سناد بعيد‬ ‫عن الرقابة‪.‬‬ ‫وي�ق��ف � �ش��ادي �أب ��و ه�شه�ش خ�ل��ف الع�ب��ي خ��ط ال��و��س��ط ك�صمام‬ ‫�أمان ليمنح عدي ال�صيفي وعامر ذيب فر�صة التحرك بحرية على‬ ‫الأط� ��راف وخ�ل��ق م�ساحات منا�سبة ل�سعيد م��رج��ان ليتحرك فيها‬ ‫بحرية للإ�سناد والتقدم �إىل جانب �أحمد هايل الذي تقع على عاتقه‬ ‫م�س�ؤولية �إيجاد ثغرات يف الدفاع للو�صول �إىل ال�شباك النيوزلندية‪.‬‬ ‫مانويل‪ :‬جاهزية تامة‬ ‫مدرب اللياقة البدنية مانويل �أ ّكد للموفد الإعالمي �أنّ عملية‬ ‫البناء البدين قد اكتملت والالعبون باتوا يف جاهزية تامة خلو�ض‬ ‫مباريات عالية امل�ستوى مثل مباراة �أ�سرتاليا‪ ،‬وا�صفا التزام الالعبني‬ ‫بالتدريبات باملثايل‪ ،‬وق��ال‪�" :‬أعمل بتن�سيق كامل مع الكابنت حمد‬ ‫و�أنا عن�صر مكمل للإدارة الفنية واالن�سجام التام بيني وبني جمموعة‬ ‫العمل يف املنتخب �ستجعلنا نقدّم للكرة الأردنية فريقا مميزا نفتخر‬ ‫به عرب تاريخنا‪ ,‬وحقيقة ما ي�ساندين يف عملي هو تعاون الالعبني‬ ‫وت�ن�ف�ي��ذه��م ل�ل�ت��دري�ب��ات ح���س��ب امل �ط �ل��وب‪ ،‬و�سيلم�س اجل�م�ي��ع م��دى‬ ‫التطور الإيجابي يف م�ستوى اجلاهزية البدنية لالعبني يف املباريات‬ ‫الت�أهيلية"‪.‬‬ ‫حديث الالعبني‬ ‫املدافع ال�صلب با�سم فتحي �أبدى حما�سا كبريا ملباراة اليوم وقال‪:‬‬ ‫"نت�شوق دائما لتمثيل املنتخب الوطني‪� ،‬سواء كان ذلك وديا �أو ر�سميا‪,‬‬ ‫وك ّلي ثقة �أنّ ه��ذا ال�شعور هو �شعور كل الالعبني الذين يطمحون‬ ‫�إىل حتقيق احللم الربازيلي الذي ال يف�صلنا عنه �سوى ‪ 180‬دقيقة"‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬ال ننظر �إىل مباراة اليوم على �أ ّنها مباراة ودي��ة بقدر‬ ‫ما نعتربها بروفة حقيقية ملباراة �أ�سرتاليا التي �أمتنى �أن تتعر�ض‬ ‫للخ�سارة اليوم �أمام اليابان حتى ت�صبح فر�صتنا معها �أف�ضل يف الفوز‬ ‫وبالتايل الت�أهل"‪.‬‬ ‫�أعتقد �أنّ نيوزلندا لديها فريق قوي‪� ،‬سواء لعبت بكامل العبيها‬ ‫�أو منقو�صة من بع�ضهم‪ ،‬فالفريق الذي جنح يف بلوغ ك�أ�س العامل �أكرث‬ ‫من م��رة ال �شك �أ ّن��ه ميتلك ذخ�يرة كبرية من الالعبني املوهوبني‪,‬‬ ‫ونحن يف املقابل لدينا ر�صيد رائ��ع من الالعبني املميزين ونتمتع‬ ‫حاليا بجاهزية عالية �إذا ما قرناها بالروح القتالية واحلما�س الكبري‬ ‫الذي نختزنه ف�إ ّننا قادرون على حتدي �أيّ فريق يف �آ�سيا وغريها‪.‬‬ ‫�أ ّما الغزال الأ�سمر ملنتخبنا خليل بني عطية‪ ،‬فقد أ� ّكد �أنّ منتخبنا‬ ‫الوطني فوق كل االعتبارات و�سيبذل الن�شامى كل جهدهم من �أجل‬ ‫متثيله �أح�سن متثيل‪� ،‬سواء يف املباريات الودية �أو الر�سمية �إن �شاء اهلل‬ ‫�سيتكلل جهدنا بر�سم �أجمل ابت�سامة فرح على �شفاه الأردنيني جميعا‬ ‫بالفوز ببطاقة الت�أهل املونديالية‪.‬‬ ‫وع��ن م �ب��اراة ال�ي��وم ق��ال بني عطية‪�" :‬سنخو�ضها بكل عزمية‬ ‫و�إ� �ص��رار على ال�ف��وز كما ل��و ك��ان��ت إ�ح ��دى م�ب��اري��ات الت�صفيات وقد‬ ‫ح�ضرنا هنا �إىل نيوزلندا بهدف وا�ضح‪� ،‬أن ن�ستفيد من املع�سكر ومن‬ ‫اللقاء مع منتخبها‪ ،‬وبالتايل ف�إ ّننا نعي هدفنا جيدا ولكن نحيد عنه‪.‬‬

‫و�سنلعب اليوم للفوز حتى نكت�سب املزيد من الثقة‪ ,‬وكما فهمنا ف�إنّ‬ ‫منتخب نيوزلندا قريب من الناحية البدنية من املنتخب الأ�سرتايل‬ ‫وه ��ذا ب��ال�ت� أ�ك�ي��د ��س�ي���س��اع��دن��ا ع�ل��ى ال�ت�ح���ض��ر ج �ي��دا خل��و���ض م �ب��اراة‬ ‫�أ�سرتاليا"‪.‬‬ ‫جاهزية نيوزلندية‬ ‫على الطرف الآخر‪ ،‬ف�إنّ املدير الفني للمنتخب النيوزلندي أ� ّكد‬ ‫يف حديثه لل�صحافة النيوزلندية �أنّ منتخب ب�لاده ي��رى يف مباراة‬ ‫ال�ي��وم فر�صة طيبة للح�صول على ف��ائ��دة فنية ك�ب�يرة باعتبار أ� ّن��ه‬ ‫�سيواجه من �أكرث فرق القارة الآ�سيوية تطورا‪ ،‬حيث قال‪�" :‬أعتقد �أنّ‬ ‫املباراة حتت ّل حيزا مهما من تفكرينا يف �إعداد منتخبنا ومع �أن فريقي‬ ‫�سيفتقد �إىل خدمات بع�ض الالعبني الأ�سا�سيني الذين يلعبون يف‬ ‫�أمريكا �إىل �أنّ وجود ‪ 9‬العبني منهم �إىل جانب أ�ب��رز عنا�صر العبي‬ ‫املنتخب الأوملبي الذين ي�أملون يف حجز مقاعدهم يف املنتخب يجعله‬ ‫قويا ومناف�سا على �أعلى م�ستوى و�أرى يف املنتخب الأردين مناف�سا‬ ‫عنيدا ومتمر�سا جنح يف فرتة قيا�سية يف حجز مقعده بني كبار �آ�سيا‬ ‫ومناف�سا حقيقيا على البطاقات امل�ؤهلة �إىل ك�أ�س العامل‪ ،‬وهذا ي�ؤكد‬ ‫ح�سن اختيارنا للمناف�س الذي نحتاجه لنعرف جيدا �أين نقف"‪.‬‬ ‫طموحنا التعادل‬ ‫�إىل ذلك‪ ،‬ف�إنّ منتخبنا الوطني يلعب اليوم وعيون العبيه وبقية‬ ‫الوفد تتابع نتائج مباريات فرق املجموعة‪ ،‬حيث قال رئي�س وفدنا‬ ‫حممد �سمارة أ� ّن��ه يتمنى �أن يخ�سر املنتخب الأ�سرتايل أ�م��ام اليابان‬ ‫حتى يلعب �أمام منتخبنا منهارا وت�صبح فر�صة جتاوزه متفرقة �إىل‬

‫بروفة أخرية للمنتخب املصري أمام بوتسوانا‬ ‫قبل مواجهتي زيمبابوي وموزمبيق‬ ‫القاهرة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يخو�ض املنتخب امل�صري لكرة‬ ‫ال� �ق ��دم ال� �ي ��وم ال �ث�ل�اث��اء يف ملعب‬ ‫ال��دف��اع اجل ��وي ب�ضاحية التجمع‬ ‫اخل� ��ام � ��� ��س يف م ��دي� �ن ��ة ال� �ق ��اه ��رة‬ ‫اجل ��دي ��دة‪ ،‬م �ب��ارات��ه ال ��ودي ��ة أ�م ��ام‬ ‫منتخب بوت�سوانا‪ ،‬يف بروفة �أخرية‬ ‫ق �ب��ل � �س �ف��ره م �� �س��اء غ ��د الأرب � �ع ��اء‬ ‫املقبل �إىل ه��راري ملواجهة منتخب‬ ‫زميبابوي الأح��د املقبل ‪ 9‬حزيران‬ ‫يف امل��رح �ل��ة ال ��راب� �ع ��ة‪ ،‬ث ��م م �ب ��اراة‬ ‫موزمبيق يف ‪ 16‬منه‪� ،‬ضمن املرحلة‬ ‫اخل��ام���س��ة للت�صفيات الأف��ري�ق�ي��ة‬ ‫التمهيدية امل ��ؤه �ل��ة ل�ك� أ����س ال�ع��امل‬ ‫بالربازيل ‪.2014‬‬ ‫وي�سعى الأمريكي بوب براديل‬ ‫امل��دي��ر ال �ف �ن��ي ل�ل�م�ن�ت�خ��ب امل���ص��ري‬ ‫ال��س�ت�غ�لال امل��واج �ه��ة ال��ودي��ة أ�م ��ام‬ ‫بوت�سوانا يف اال�ستقرار على اخلطة‬ ‫والت�شكيل املنا�سب ملباراة زميبابوي‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل حتقيق فوز معنوي وفني‬ ‫ي�ضمن به حت�سني ترتيب الفراعنة‬ ‫يف ت�صنيف الفيفا ال�شهري‪.‬‬ ‫وي �ن��وى ب ��راديل م�ن��ح الفر�صة‬ ‫ل� �ع ��دد م� ��ن ال�ل�اع� �ب�ي�ن امل�ن���ض�م�ين‬ ‫ح��دي �ث��ا ل �ل �م �ن �ت �خ��ب‪ ،‬إ��� �ض ��اف ��ة �إىل‬ ‫جتربة الالعبني العائدين ل�صفوف‬ ‫املنتخب بعد غياب ب�سبب الإ�صابة‬ ‫�أو تراجع امل�ستوى الفني‪ ،‬وحتديدا‬ ‫��س�ع��د ��س�م�ير وع �ل��ى غ� ��زال وط ��ارق‬ ‫حامد و أ�ح�م��د حمودي وح��ازم إ�م��ام‬ ‫و�أحمد مت�ساح و�أمين حفني والعائد‬ ‫من الإ�صابة �أحمد حجازي املحرتف‬ ‫يف فورنتينا الإيطايل‪.‬‬ ‫وف �� ّ��ض��ل اجل� �ه ��از ال �ف �ن��ي ع��دم‬ ‫م���ش��ارك��ة ال�ث�لاث��ي ع�م��رو ال�سولية‬

‫حد بعيد‪ ،‬كما مت ّنى تعادل املنتخبني ال�شقيقني العراقي والعماين‬ ‫باعتبار �أنّ التعادل يعزز فر�صة منتخبنا يف موا�صلة م�شوار املناف�سة‪.‬‬ ‫من جانبه ق��ال عدنان حمد إ� ّن��ه يتمنى �أن تخ�سر �أ�سرتاليا �أو‬ ‫تتعادل لأن هاتني النتيجتني تخدمان منتخبنا وتعززان طموحه يف‬ ‫املناف�سة‪.‬‬ ‫ه��ذا و�سيتابع وف��دن��ا م�ب��اراة أ���س�ترال�ي��ا وال�ي��اب��ان ع�بر �شا�شة مت‬ ‫�إعدادها يف �صالة الفندق لهذه الغاية‪.‬‬ ‫ب�سرعة من اوكالند‬ ‫ الكابنت عدنان حمد يتمتع ب�شعبية كبرية يف نيوزلندا‪ ،‬فعدد‬‫كبري من �أبناء اجلالية العراقية املقيمني هناك يح�ضرون بكثافة‬ ‫يوميا ملقابلته والتقاط ال�صور معه‪.‬‬ ‫ املن�سف الأردين كان حا�ضرا على طاولة منتخب الن�شامى بعد‬‫دع��وة اجلالية الأردن�ي��ة الالعبني واجلهازين الفني والإداري على‬ ‫�أكلتنا الأكرث �شعبية‪� .‬صحتني وعافية‪.‬‬ ‫ الزميل امل�صور جهاد النجار حري�ص كل احلر�ص على توثيق‬‫زيارة منتخبا �إىل نيوزلندا عرب �صوره اخلالبة‪ .‬النجار يقوم بجهد‬ ‫جبار لر�صد كل التحركات الإدارية والفنية ويتحف ال�صحف اليومية‬ ‫ب�أروع ال�صور‪.‬‬ ‫ احل�صول على تذاكر مباراة اليوم للجمهور الأردين املقيم يف‬‫نيوزلندا مت مبنتهى ال�سهولة وع��ن طريق الإن�ترن��ت‪ ،‬وه��ي و�سيلة‬ ‫ح��دي�ث��ة يعتمدها االحت ��اد ال�ن�ي��وزل�ن��دي يف ب�ي��ع ال�ت��ذاك��ر �إىل جانب‬ ‫الأ�سلوب التقليدي عرب الأك�شاك املتواجدة يف امللعب‪.‬‬

‫عودة العمل يف مراكز األمري علي للواعدين‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قرر احتاد كرة القدم عودة التدريبات �إىل مراكز الأمري علي‬ ‫للواعدين وال��واع��دات واملنت�شرة يف جميع �أنحاء اململكة‪ ،‬وذلك‬ ‫اعتباراً من ‪ 10‬اجلاري‪.‬‬ ‫وجاء حتديد املوعد بعد انتهاء االمتحانات املدر�سية للطالب‬ ‫وبدء العطلة ال�صيفية‪ ،‬والتي متتد حتى �شهر �أيلول املقبل‪.‬‬ ‫ويعود ا�ستئناف العمل بتدريبات املراكز جت�سيدا لتوجيهات‬ ‫الأم�ي�ر علي ب��ن احل�سني رئي�س الهيئة التنفيذية على تب ّني‬ ‫ال�ف�ئ��ات العمرية وتدريبها ورع��اي�ت�ه��ا‪ ،‬بحيث ت�ك��ون ن��واة لرفد‬ ‫الأندية واملنتخبات الوطنية يف امل�ستقبل‪.‬‬ ‫وي��وج��د يف اململكة ‪ 25‬م��رك��زاً ملواليد ‪ ،2004-2000‬يف حني‬ ‫يوجد ثمانية مراكز للواعدات من نف�س املواليد‪.‬‬ ‫وت�ق��ام التدريبات أ�ي��ام اجلمعة وال�سبت وال�ث�لاث��اء م��ن كل‬ ‫�أ�سبوع‪ ،‬بحيث يقام مهرجان كروي خالل �شهر ‪ 2013/6‬يف مناطق‬ ‫الطرة ودير �أبي �سعيد وال�شيخ ح�سني ودير عال‪ ،‬ويقيم االحتاد‬

‫الأردين بطولة تن�شيطية للمراكز "دوري بيب�سي للواعدين"‪.‬‬ ‫هذا وتن�شر املراكز يف اململكة وعلى النحو التايل‪:‬‬ ‫�إقليم اجلنوب وت�ضم مراكز الكرك – معان – الطفيلة –‬ ‫العقبة‪.‬‬ ‫�إقليم الو�سط وي�ضم مراكز – البولو – �سحاب – البادية –‬ ‫البقعة – ال�سلط – القوي�سمة – املفرق – الر�صيفة – الزرقاء‬ ‫– م�أدبا‪.‬‬ ‫�إقليم ال�شمال وي�ضم مراكز �إرب��د – دي��ر عال – كفر�سوم‬ ‫– جر�ش – عجلون – املن�شية – الطرة – الكورة – الرمثا –‬ ‫ال�صريح – ال�شيخ ح�سني‪.‬‬ ‫وتن�شر مركز ال��واع��دات على النحو ال�ت��ايل‪� ،‬إقليم الو�سط‬ ‫وت�ضم مراكز �سكينة و�أم حبيبة و�سحاب والزرقاء وم�أدبا وال�سلط‬ ‫�إقليم اجلنوب وي�ضم مركز الكرك‪� ،‬إقليم ال�شمال وي�ضم‬ ‫مركز طربيا يف �إربد‪.‬‬

‫اجلنيدي ي�ؤكد حر�ص االحتاد على عقد مثل هذه الدورات‬

‫افتتاح الدورة الدولية للواعدين‬ ‫يف جامعة الريموك‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫الع��ب الإ�سماعيلي وحممد �صالح‬ ‫وحم�م��د النني امل�ح�ترف��ان يف ن��ادي‬ ‫بازل ال�سوي�سري‪ ،‬وذلك الن�ضمامهم‬ ‫ل �� �ص �ف��وف امل �ن �ت �خ��ب � �ص �ب��اح �أم ����س‬ ‫االثنني عقب م�شاركتهم يف مباريات‬ ‫ف��رق �ه��م يف ال � � ��دوري ال���س��وي���س��ري‬ ‫وك�أ�س االحتاد الأفريقي‪.‬‬ ‫وك ��ان ب� ��راديل ق��د ا��س�ت�ق��ر على‬ ‫جمموعة م��ن الأ��س�م��اء �ست�شملهم‬ ‫قائمة املنتخب امل�سافرة �إىل هراراي‬ ‫وه ��م ث�لاث��ي ح��را� �س��ة امل��رم��ى عبد‬ ‫ال ��واح ��د ال���س�ي��د و� �ش��ري��ف إ�ك��رام��ي‬

‫و�أحمد ال�شناوي‪ ،‬ويف الدفاع �أحمد‬ ‫ف�ت�ح��ي و أ�ح� �م ��د امل �ح �م��دي و أ�ح �م��د‬ ‫�شديد قناوي و�صربي رحيل ووائل‬ ‫جمعة وحممود فتح اهلل‪ ،‬ويف و�سط‬ ‫امللعب �إبراهيم �صالح وحممد النني‬ ‫وع �م��رو ال���س��ول�ي��ة وح �� �س��ام ع��ا��ش��ور‬ ‫وول �ي��د ��س�ل�ي�م��ان و أ�ح �م��د ع�ي��د عبد‬ ‫امل�ل��ك‪ ،‬وحم�م��د إ�ب��راه�ي��م وع�ب��د اهلل‬ ‫ال���س�ع�ي��د ويف ال �ه �ج��وم حم �م��د �أب��و‬ ‫تريكة وحممد �صالح و�أحمد ح�سن‬ ‫مكي و�أحمد جعفر‪.‬‬ ‫وك��ان وزي��ر الريا�ضة العامري‬

‫ف � ��اروق ق ��د ال �ت �ق��ى يف وق� ��ت ��س��اب��ق‬ ‫الع �ب��ي امل �ن �ت �خ��ب واجل� �ه ��از ال�ف�ن��ي‬ ‫ووع��ده��م مبكاف�أت جمزية يف حال‬ ‫حتقيق الفوز يف مباراتي زميبابوي‬ ‫وم��وزم �ب �ي��ق‪ ،‬و� �ض �م��ان ال �ت ��أه��ل �إىل‬ ‫امل ��رح� �ل ��ة ال �ن �ه ��ائ �ي ��ة ل �ل �ت �� �ص �ف �ي��ات‬ ‫الأف��ري�ق�ي��ة امل��ؤه�ل��ة لنهائيات ك�أ�س‬ ‫العامل‪.‬‬ ‫ه � ��ذا وو� � �ص� ��ل ال� �ق ��اه ��رة ف�ج��ر‬ ‫الثالثاء منتخب بوت�سوانا‪ ،‬بعدما‬ ‫ح��ال��ت ظ � ��روف ال� �ط�ي�ران يف ع��دم‬ ‫و�صول املنتخب م�ساء االثنني‪.‬‬

‫أ� ّكد منذر اجلنيدي ع�ضو الهيئة التنفيذية الحتاد كرة القدم‬ ‫حر�ص احت��اد كرة القدم على �إقامة دورات دولية للواعدين ب�شكل‬ ‫م�ستمر‪ ،‬وذل��ك حر�صاً من الأم�ير علي بن احل�سني رئي�س الهيئة‬ ‫على تب ّني الفئات العمرية منذ ال�صغر بهدف رفد املنتخبات الوطنية‬ ‫ب�أف�ضل الالعبني يف امل�ستقبل كون املدربني ركن �أ�سا�سي من �أركان‬ ‫اللعبة‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف اجل �ن �ي��دي �أ ّن االحت� ��اد ي�ع�ق��د ال �ع��دي��د م��ن ال� ��دورات‬ ‫التدريبية يف جمال ت�أهيل املدربني على امل�ستوى املحلي والعربي‪،‬‬ ‫داعيا امل�شاركني اال�ستفادة ما �أمكن من خربات املحا�ضرين ومزجها‬ ‫مع اجلانب الأكادميي مبا ي�سهم يف االرتقاء مب�ستوى الكرة الأردنية‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك يف كلمه �أل�ق��اه��ا اجل�ن�ي��دي �أول م��ن �أم����س الأح ��د يف‬ ‫جامعة الريموك خالل افتتاح الدورة الدولية للواعدين بكرة القدم‬ ‫وال��ذي يقيمه احت��اد ك��رة القدم بالتعاون مع االحت��اد ال��دويل لكرة‬ ‫القدم "فيفا" يف مقر اجلامعة يف �إربد‪ ،‬والتي ت�ستمر حتى اخلمي�س‬ ‫املقبل ب�إ�شراف املحا�ضر الدويل التون�سي بلح�سن مالو�ش‪.‬‬ ‫ورع ��ى د‪.‬زي� ��اد ال �ك��ردي ن��ائ��ب رئ�ي����س ج��ام�ع��ة ال�ي�رم��وك حفل‬

‫االف�ت�ت��اح بح�ضور اجل�ن�ي��دي وزي ��اد ع�ك��وب��ة م��دي��ر دائ ��رة ال�ت��دري��ب‬ ‫والتطوير يف احتاد الكرة‪ ،‬ود‪.‬راتب الداوود من�سق الدورة واملحا�ضر‬ ‫الآ�سيوي د‪.‬ناجح ذيابات وعلي �شهاب املن�سق العام‪.‬‬ ‫و�شكر ال�ك��ردي خ�لال كلمته احت��اد ك��رة القدم برئا�سة الأم�ير‬ ‫علي بن احل�سني على اهتمامه بقطاع الواعدين‪ ،‬م�ؤكدا أ� ّن اجلامعة‬ ‫حر�صت على ا�ست�ضافة الدورة بهدف �إعداد طلبتها الإعداد الأمثل‬ ‫مبا ي�سهم يف رفعة هذا الوطن يف خمتلف القطاعات‪ ،‬ومنها قطاع‬ ‫الريا�ضة‪ ،‬ال �سيما و�أ ّن ال�شعب الأردين يع�شق كرة القدم النظيفة‬ ‫التي تخلو من عنف املالعب‪،‬‬ ‫ب��دوره ث ّمن املحا�ضر ال��دويل بلح�سن حر�ص احتاد كرة القدم‬ ‫على �إقامة مثل هذه الدورات لأهميتها يف �صقل املدربني‪ ،‬م�ؤكدا على‬ ‫�أهمية التطور الكبري ال��ذي ظهر على الكرة الأردن�ي��ة بف�ضل عقد‬ ‫مثل هذه الدورات ب�شكل م�ستمر‪.‬‬ ‫وي �� �ش��ارك يف ال � ��دورة‪ ،‬ال�ت��ي ت�ه��دف لتعليم أ���س��ا��س�ي��ات ت��دري��ب‬ ‫ال��واع��دي��ن و�صقل خ�برات امل��درب الأردين ال��ذي ه��و حم��ط اهتمام‬ ‫االحت��اد‪ 28 ،‬م�شاركاً من بينهم �سبع �سيدات‪ ،‬حيث تقام املحا�ضرات‬ ‫النظرية يف ق��اع��ات اجلامعة وت�ق��ام امل�ح��ا��ض��رات العملية يف ملعب‬ ‫اجلامعة‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪ )4‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2323‬‬

‫تعادل مثري بني الربازيل وإنكلرتا‬ ‫يف افتتاح ملعب ماراكانا‬

‫‪21‬‬

‫فيا لم يتخذ قراره بشأن مستقبله‬ ‫مع برشلونة‬ ‫بر�شلونة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أ ّك��د املهاجم ال��دويل الإ�سباين دافيد فيا �أ ّنه‬ ‫مل يتخذ قراره ب�ش�أن م�ستقبله مع فريقه احلايل‬ ‫بر�شلونة‪ ،‬وذلك و�سط ال�شائعات التي تتحدث عن‬ ‫احتمال ان�ضمامه الر�سنال الإنكليزي‪.‬‬ ‫وحت� � ّدث ��ت و� �س��ائ��ل الإع� �ل ��ام الإ� �س �ب��ان �ي��ة يف‬ ‫اليومني الأخ�يري��ن عن �أنّ فيا‪ ،‬البالغ ‪ 31‬عاما‪،‬‬ ‫وافق على االنتقال �إىل ار�سنال‪ ،‬علما ب�أنّ الفريقني‬ ‫الإنكليزيني الآخرين توتنهام وليفربول كانا من‬ ‫الأندية املهتمة به لكن يبدو �أ ّنهما تخ ّليا عن فكرة‬ ‫الت�سابق من �أجل التعاقد معه‪.‬‬ ‫لكن فيا الذي �سي�سافر مع منتخب بالده �إىل‬ ‫الواليات املتحدة من �أجل مواجهتني وديتني مع‬ ‫جمهورية إ�ي��رل�ن��دا وهايتي ا�ستعدادا للم�شاركة‬ ‫يف ك�أ�س ال�ق��ارات املقررة يف ال�برازي��ل بني ‪ 15‬و‪30‬‬

‫احلايل‪ ،‬ك�شف ب�أ ّنه لن يتخذ �أيّ قرار قبل انتهاء‬ ‫واجباته مع املنتخب الوطني‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪�" :‬أنا مرتبط بعقد ولطاملا قلت �أنيّ‬ ‫�سعيد ج��دا يف بر�شلونة‪ .‬احرتمت الفريق الذي‬ ‫أ�ل �ع��ب ل��ه ط�ي�ل��ة م���س�يرت��ي ال �ك��روي��ة‪ .‬يف ال��وق��ت‬ ‫احل��ايل‪ ،‬كل ما �أفكر به هو القيام بعمل جيد يف‬ ‫الربازيل وبعدها �سرنى ما �سيح�صل"‪.‬‬ ‫ووا� �ص��ل‪" :‬علينا حتليل الكثري م��ن الأم��ور‬ ‫خالل ف�صل ال�صيف‪ ،‬لكن يف الوقت احلايل �أنا ال‬ ‫�أفكر ب�أيّ �شيء �آخر �سوى اللعب مل�صلحة �إ�سبانيا"‬ ‫ال �ت��ي ت �� �ش��ارك يف ك � أ����س ال �ق ��ارات كبطلة ل�ل�ع��امل‪،‬‬ ‫علما ب�أ ّنها توجت �أي�ضا بطلة لك�أ�س �أوروبا للمرة‬ ‫الثانية على ال�ت��وايل بفوزها الكبري يف النهائي‬ ‫على �إيطاليا (‪�-4‬صفر) التي ح�صلت على بطاقة‬ ‫ال�سفر �إىل الربازيل كو�صيفة ملنتخب "ال فوريا‬ ‫روخا"‪.‬‬

‫اليغري سيستمر يف تدريب ميالن‬ ‫روما ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫أ� ّك ��د رئي�س ن��ادي م�ي�لان الإي �ط��ايل �سيلفيو‬ ‫بريلو�سكوين بان ما�سيميليانتو اليغري �سي�ستمر‬ ‫يف ت��دري��ب ال �ف��ري��ق امل��و� �س��م امل �ق �ب��ل وا� �ض �ع��ا ح��دا‬ ‫ل�شائعات �إمكانية انتقاله �إىل روما‪.‬‬ ‫واج �ت �م��ع غ��ال �ي��اين م��ع ب��رل���س��وك��وين ون��ائ��ب‬ ‫رئي�س ال�ن��ادي ادري��ان��و غالياين وق��ال الأول بعد‬ ‫ال �ل �ق��اء‪" :‬عقدنا حم ��ادث ��ات ��ص��ري�ح��ة ت�ط� ّرق�ن��ا‬ ‫خاللها �إىل املو�سم ال�ف��ائ��ت‪ ،‬وك��ان��ت هناك بع�ض‬ ‫التو�ضيحات لبع�ض الأمور"‪.‬‬

‫وت��اب�ع�ن��ا‪" :‬تو�صلنا �إىل ات �ف��اق ع�ل��ى حقوق‬ ‫وواج �ب��ات ال�ن��ادي جت��اه امل��درب وح�ق��وق وواج�ب��ات‬ ‫املدرب جتاه النادي"‪.‬‬ ‫وك�شف‪" :‬حتدثنا �أي�ضا عن نوعية كرة القدم‬ ‫التي يعينّ على ميالن �أن يقدمها املو�سم املقبل‬ ‫وو�ضعنا اخلطط حول �سوق االنتقاالت"‪.‬‬ ‫وختم‪" :‬العالقة مع امل��درب التي مل تنقطع‬ ‫�إطالقا م�ستمرة باحرتام وثقة متبادلة"‪.‬‬ ‫وكان اليغري ا�ستلم تدريب الفريق عام ‪2010‬‬ ‫وقاد ميالن يف مو�سمه الأول معه �إىل �إحراز اللقب‬ ‫املحلي‪.‬‬

‫النوس يستعيد املركز الثاني‬ ‫يف الدوري األرجنتيني‬ ‫بوينو�س اير�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫الربازيل جنت من فخ االنكليز يف مباراة مثرية‬

‫ريو دي جانريو ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تعادل منتخب الربازيل مع نظريه الإنكليزي ‪ 2-2‬يف‬ ‫مباراة كرة القدم الدولية الودية لكرة القدم التي �أقيمت‬ ‫م�ساء �أول م��ن �أم����س الأح��د يف إ�ط��ار ا��س�ت�ع��دادات الأول‬ ‫ال�ست�ضافة ك�أ�س القارات من ‪� 15‬إىل ‪ 30‬حزيران‪ ،‬والثاين‬ ‫خلو�ض ت�صفيات �أوروب��ا امل�ؤهلة �إىل نهائيات مونديال‬ ‫‪ 2014‬يف الربازيل‪.‬‬ ‫على ملعب ماراكانا ال�شهري املتجدد ال��ذي افتتحه‬ ‫املنتخبان ر�سميا قبل انطالق ك�أ�س القارات يف ‪ 15‬احلايل‪،‬‬ ‫كانت الربازيل الطرف الأف�ضل من كل النواحي طوال‬ ‫ال�شوط الأول‪ ،‬و�سنحت لها الفر�صة الأوىل بعد مرور‬ ‫نحو ‪ 5‬دق��ائ��ق بعد ه��روب يف اجل�ه��ة الي�سرى وعر�ضية‬ ‫تابعها العبان على التوايل فلم تخرتق الدفاع واحلار�س‬ ‫جو هارت‪.‬‬ ‫و�سدد داين الفي�ش قذيفة بعيدة امل��دة (نحو ‪ 35‬م)‬ ‫انحرفت قليال ع��ن القائم الأمي��ن (‪ ،)17‬وك�سر نيمار‬ ‫م�صيدة الت�سلل و�صار على بعد �أمتار قليلة من القف�ص‬ ‫و� �س��دد م��رت�ي�ن ف ��ارت� �دّت يف الأوىل م��ن امل ��داف ��ع غلني‬ ‫جون�سون‪ ،‬ويف الثانية من احلار�س جو هارت (‪.)18‬‬ ‫وت �ب��ادل ن�ي�م��ار ال �ك��رة م��ع ف��ري��د ث��م راوغ الأول ‪3‬‬ ‫مدافعني و�سددها مقو�سة م � ّرت بجوار القائم الأي�سر‬ ‫(‪ ،)22‬وم ��رر او��س�ك��ار ك��رة عر�ضية م��ن اجل�ه��ة اليمنى‬ ‫موازية خلط املرمى م ّرت من املدافعني واملهاجمني �إىل‬ ‫اجلهة الي�سرى ثم هربت الفر�صة (‪ ،)25‬وت�صدّى جو‬

‫ه��ارت بفدائية كبرية لكرتني من م�سافة قريبة لفريد‬ ‫وف�ي�ل�ي�ب��ي ل��وي����س (‪ ،)26‬و��س�ي�ط��ر ع�ل��ى ق��ذي�ف��ة ج��دي��دة‬ ‫اللفي�ش (‪.)28‬‬ ‫و�سدد او�سكار ك��رة حمكمة وت�صدّى لها جو هارت‬ ‫ب�براع��ة (‪ ،)31‬و��س��دد نيمار ك��رة خ��ادع��ة لكنها خفيفة‬ ‫�أم�سك بها احلار�س الإنكليزي (‪ ،)33‬وم� ّرت كرة هولك‬ ‫فوق العار�ضة بقليل (‪ ،)34‬وت�ألق جو هارت جمددا (‪،)36‬‬ ‫وم� ّرت كرة �أر�سلها هولك باللعب بجوار القائم الأمين‬ ‫(‪.)37‬‬ ‫وزار املنتخب الإنكليزي منطقة م�ضيفه لأول مرة‬ ‫يف ال��دق�ي�ق��ة ‪ 40‬وك ��اد ث�ي��و وال �ك��وت يفتتح الت�سجيل يف‬ ‫هذه الزيارة لوال ت�ألق احلار�س جوليو �سيزار‪ ،‬ور ّد فريد‬ ‫مبتابعة ر�أ�سية فوق اخل�شبات (‪ ،)41‬و�سدد مايكل كاريك‬ ‫البكرة الثاين كان لها احلار�س الربازيلي باملر�صاد (‪.)43‬‬ ‫حت�سن �أداء الإنكليز وج��ارى‬ ‫ويف ال���ش��وط ال �ث��اين‪ّ ،‬‬ ‫م�ضيفه يف ك��ل ��ش��يء وت�ب��ادل معه الهجمات‪ ،‬لكنه كان‬ ‫أ�ق��ل منه ت�سديدا‪ ،‬وك��ان امل�ضيف �س ّباقا �إىل الت�سجيل‬ ‫ب�ع��دم��ا رف��ع ال�ب��دي��ل هرناني�س ك��رة لولبية ع��ال�ي��ة من‬ ‫خارج املنطقة مل ي�ستطع جو هارت التقاطها فارتدّت من‬ ‫العار�ضة �إىل فريد غري امل��راق��ب دفعها بقدمه اليمنى‬ ‫بعيدا عن متناول احلار�س (‪.)57‬‬ ‫وح��اول��ت إ�ن�ك�ل�ترا ال�ع��ودة بالنتيجة‪ ،‬و��س��دد جيم�س‬ ‫ميلر كرة قوية ومركزة ارتطمت بقدم مدافع وانحرفت‬ ‫ع��ن امل��رم��ى (‪ ،)65‬و أ�ط �ل��ق ال�ب��دي��ل الإن �ك �ل �ي��زي اليك�س‬ ‫اوك�ساليد ت�شمربالين ك��رة م��ن خ��ارج املنطقة خدعت‬ ‫جوليو �سيزار وم ّرت من حتت يديه �إىل ال�شباك (‪.)67‬‬

‫وتابعت �إنكلرتا تفوقها امليداين‪ ،‬و�سجل واين روين‬ ‫هدفا غاية يف اجلمال والروعة بعدما �سار بالكرة م�سافة‬ ‫طويلة متخطيا الالعب تلو الآخ��ر و�سدد ك��رة مقو�سة‬ ‫ع��ال�ي��ة م��ن خ ��ارج امل�ن�ط�ق��ة ا� �س �ت �ق � ّرت يف ��س�ق��ف ال��زاوي��ة‬ ‫الي�سرى (‪.)79‬‬ ‫ويف الدقيقة ‪� ،83‬أدرك��ت الربازيل التعادل بعد كرة‬ ‫مرفوعة من اجلهة اليمنى تابعها باولينيو وهي طائرة‬ ‫بطريقة ن�صف مق�صية رائعة ا�ستق ّرت يف الزاوية الي�سرى‬ ‫ملرمى هارت‪.‬‬ ‫وح��رم ه��ارت �أ��ص�ح��اب الأر� ��ض م��ن التقدم بالهدف‬ ‫الثاين بعدما �أبعد كرة خطرة من �أمام البديل لياندرو‬ ‫دامياو (‪.)85‬‬ ‫فوز الواليات املتحدة على �أملانيا‬ ‫ويف م �ب ��اراة ودي� ��ة ث��ان�ي��ة أ�ق �ي �م��ت يف وا��ش�ن�ط��ن ف��از‬ ‫منتخب ال��والي��ات املتحدة على ن�ظ�يره الأمل ��اين ‪ 3-4‬يف‬ ‫�إطار ا�ستعدادات املنتخبني للت�صفيات امل�ؤهلة �إىل نهائيات‬ ‫مونديال ‪ 2014‬يف الربازيل‪.‬‬ ‫و��س� ّ�ج��ل ج��وزي��ه ال �ت �ي��دور (‪ )13‬واحل��ار���س الأمل ��اين‬ ‫مارك‪-‬اندريه تري �شتيغن (‪ 16‬خط أ� يف مرماه) وكلينت‬ ‫دميب�سي (‪ 60‬و‪ )64‬أ�ه ��داف ال��والي��ات امل�ت�ح��دة‪ ،‬وهايكو‬ ‫في�سرتمان (‪ )51‬وماك�س كروزه (‪ )79‬ويوليان دراك�سلر‬ ‫(‪� )81‬أهداف �أملانيا‪.‬‬ ‫وخا�ض م��درب �أملانيا يواكيم ل��وف امل�ب��اراة بت�شكيلة‬ ‫من ال�صف الثاين غاب عنها العبو بايرن ميونيخ الذين‬ ‫ت��وج��وا �أم ����س �أب �ط��اال ل�ل�ك� أ����س الأمل� ��اين وح�ق�ق��وا ثالثية‬ ‫تاريخية بعد فوزهم بالدوري ودوري �أبطال �أوروبا‪.‬‬

‫ا�ستعاد النو�س املركز الثاين بعد تعادله مع‬ ‫بلغرانو �صفر‪�-‬صفر وخ���س��ارة ريفرباليت �أم��ام‬ ‫ارجنتينو�س جونيورز �صفر‪ 2-‬يف املرحلة ال�ساد�سة‬ ‫ع�شرة من بطولة الأرجنتني للكرة التي اختتمت‬ ‫فجر �أم�س بلقاءي نيولز اول��د بويز املت�صدر مع‬ ‫م�ضيفه اول بويز ال�ساد�س ع�شر وتيغري الرابع‬ ‫ع�شر مع �سان مارتن الثالث ع�شر‪.‬‬ ‫ويف املباراة الثانية �سجل خوليو ب��ارازا (‪)79‬‬ ‫ورودريغو غوميز (‪ )86‬هديف ارجنتينو�س جونيورز‬ ‫ال��ذي احتفظ باملركز الع�شرين الأخ�ي�ر بر�صيد‬ ‫‪ 11‬نقطة يف حني تراجع ريفر باليت �إىل املركز‬

‫الثالث بر�صيد ‪ 29‬نقطة وبفارق الأه��داف خلف‬ ‫النو�س الذي يتخلف بفارق ‪ 3‬نقاط عن املت�صدر‪.‬‬ ‫وف ��از ي��ون�ي��ون ع�ل��ى ك��ول��ون ب �ه��دف ل��دام�ي��ان‬ ‫ليزيو (‪ 52‬من ركلة ج��زاء)‪ ،‬وغ��ودوي ك��روز على‬ ‫ار��س�ن��ال بثالثة �أه ��داف لنيكوال�س �سان�شيز (‪)1‬‬ ‫ودي�ي�غ��و ب��راغ�ي�يري (‪ 18‬خ�ط� أ� يف م��رم��ى فريقه)‬ ‫وفاكوندو كا�ستيون (‪.)73‬‬ ‫وتعادل انديبندينتي مع ا�ستوديانتي�س �صفر‪-‬‬ ‫�صفر‪ ،‬واتليتيكو رافاييال مع �سان لورنزو �صفر‪-‬‬ ‫�صفر‪ ،‬وبوكا جونيوز مع فيليز �سار�سفيلد بهدف‬ ‫لنيكوال�س بالندي (‪ )34‬مقابل هدف لفيديريكو‬ ‫ان�سوا (‪.)13‬‬

‫إعالن تشكيلة إسبانيا لكأس القارات‬ ‫مدريد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ذكر االحت��اد الإ�سباين لكرة القدم م�ساء �أول‬ ‫م��ن أ�م����س الأح��د �أنّ م��درب املنتخب في�سنتي دل‬ ‫بو�سكي ا�ستبعد ‪ 3‬العبني من الت�شكيلة الأولية‬ ‫التي كان حددها خلو�ض ك�أ�س القارات من ‪� 15‬إىل‬ ‫‪ 30‬حزيران يف الربازيل‪.‬‬ ‫وا�ستبعد دل بو�سكي العب و�سط ريال مدريد‬ ‫ت���ش��اب��ي ال��ون���س��و امل���ص��اب وخ ��ايف غ��ار��س�ي��ا وبينات‬ ‫ات�شيباريا دون تقدمي �أيّ تربير لهذا اال�ستبعاد‪.‬‬ ‫وكان دل بو�سكي اختار الأ�سبوع املا�ضي ت�شكيلة‬ ‫�أولية من ‪ 26‬العبا على �أن يتم تقلي�صها �إىل العدد‬ ‫امل�سموح به وهو ‪ 23‬العبا‪.‬‬ ‫والالعبون هم‪:‬‬ ‫ للمرمى‪ :‬خو�سيه مانويل رينا (ليفربول‬‫الإنكليزي)‪ ،‬فيكتور فالدي�س (بر�شلونة) وايكر‬

‫كا�سيا�س (ريال مدريد)‪.‬‬ ‫ للدفاع‪ :‬الفارو اربيلوا و�سريخيو رامو�س‬‫وراوول ال �ب �ي��ول (ري � ��ال م ��دري ��د)‪ ،‬ج � ��وردي ال�ب��ا‬ ‫وج�ي�رار بيكيه (ب��ر��ش�ل��ون��ة)‪ ،‬اينيا�سيو مونريال‬ ‫(ملقة)‪� ،‬سيزار ازيبيليكويتا (ت�شل�سي الإنكليزي)‬ ‫ونات�شو مونريال (ار�سنال الإنكليزي)‪.‬‬ ‫ ل �ل��و� �س��ط‪� � :‬س�يرخ �ي��و ب��و��س�ك�ي�ت����س وت���ش��ايف‬‫ه��رن��ان��دي��ز وف��ران���س�ي���س��ك ف��اب��ري�غ��ا���س وان��دري����س‬ ‫انيي�ستا (بر�شلونة)‪� ،‬سانتياغو ك��ازورال (ار�سنال‬ ‫الإن �ك �ل �ي��زي)‪ ،‬خ ��ايف م��ارت�ي�ن�ي��ز (ب ��اي ��رن ميونيخ‬ ‫الأملاين) وخوان ماتا (ت�شل�سي)‪.‬‬ ‫ للهجوم‪ :‬خي�سو�س نافا�س (ا�شبيلية)‪ ،‬بدرو‬‫رودريغيز ودافيد فيا (بر�شلونة)‪ ،‬فرناندو توري�س‬ ‫(ت�شل�سي)‪ ،‬روب��رت��و ��س�ل��ودادو (فالن�سيا) ودافيد‬ ‫�سيلفا (مان�ش�سرت �سيتي الإنكليزي)‪.‬‬

‫مورينيو يعلن عودته إىل تشلسي‬ ‫يف نهاية األسبوع الحالي‬ ‫مدريد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ك�شف املدرب الربتغايل جوزيه مورينيو �أ ّنه �سيعلن‬ ‫يف نهاية الأ�سبوع احلايل خرب عودته ر�سميا �إىل ت�شل�سي‬ ‫الإن�ك�ل�ي��زي ال��ذي ت��رك��ه يف ‪ 2007‬قبل االل�ت�ح��اق الحقا‬ ‫بانرت ميالن الإيطايل ثم ريال مدريد الإ�سباين‪.‬‬ ‫و�أ ّك��د موريينيو الذي ترك ريال مدريد وهو يج ّر‬ ‫ذيل اخليبة بعد �أن خرج النادي امللكي من املو�سم خايل‬ ‫ال��وف��ا���ض‪� ،‬أنّ حمبة جمهور ت�شل�سي ل��ه جعلت خيار‬ ‫العودة �إىل «�ستامفورد بريدج» �سهال عليه‪.‬‬ ‫و�أ�شار املدرب الربتغايل الفائز بلقب دوري �أبطال‬ ‫�أوروب ��ا مرتني م��ع ب��ورت��و ع��ام ‪ 2004‬وان�تر ميالن عام‬ ‫‪ ،2010‬لكنه مل يتمكن من إ�ح��رازه مع ت�شل�سي �أو ريال‬ ‫مدريد ما لعب دورا �أ�سا�سيا يف رحيله عن الأخريين‪،‬‬ ‫يف مقابلة مع برنامج «بونتو بيلوتا» اخلا�ص بتلفزيون‬ ‫�إ�سبانيا ب�أ ّنه �سيتواجد يف لندن من �أجل و�ضع اللم�سات‬ ‫الأخرية على عقده مع الـ»بلوز»‪.‬‬ ‫وقاد مورينيو ريال مدريد يف مباراته الأخرية معه‬ ‫ال�سبت املا�ضي يف املرحلة الأخ�يرة من ال��دوري وخرج‬ ‫النادي امللكي فائزا ‪ 2-4‬يف مباراة هام�شية كونه �ضمن‬ ‫امل��رك��ز ال�ث��اين امل� ؤ�ه��ل �إىل دوري �أب�ط��ال �أوروب ��ا املو�سم‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫واع �ت�بر م��وري�ن�ي��و ال ��ذي أ�م���ض��ى �أرب �ع��ة م��وا��س��م يف‬ ‫ت�شل�سي ب�ين ‪ 2004‬و‪ 2007‬ت��وج خاللها بلقب ال��دوري‬ ‫املحلي مرتني والك�أ�س املحلية مرة واحدة وك�أ�س رابطة‬ ‫الأندية مرتني‪� ،‬أنّ ال�سمعة التي يتمتع بها يف النادي‬ ‫اللندين لعبت دورا حا�سما برتكه ريال مدريد‪.‬‬

‫وتابع يف مقابلة �أول من �أم�س الأحد‪�« :‬أنا ذاهب �إىل‬ ‫لندن م�ساء االثنني (�أم�س) ويف نهاية الأ�سبوع �س�أكون‬ ‫م��درب ت�شل�سي‪� .‬أ�شعر �أنيّ حمبوب ل��دى النا�س هناك‬ ‫ويف احلياة يجب �أن ت�أخذ هذا الأم��ر يف عني االعتبار‪.‬‬ ‫احل�ي��اة جميلة وق�صرية ويجب �أن تتط ّلع �إىل م��ا هو‬ ‫�أف�ضل بالن�سبة لك»‪.‬‬ ‫وت��رك مورينيو ري��ال م��دري��د وه��و ي�ع��رف الف�شل‬ ‫لأول مرة يف م�سريته بعد �أن �أخفق يف مهمته بقيادته‬ ‫�إىل اللقب الأول له يف دوري الأبطال منذ ‪ 2002‬والعا�شر‬ ‫يف تاريخه‪.‬‬ ‫وي�أتي رحيل مورينيو عن ريال مدريد الذي انتقل‬ ‫إ�ل �ي��ه ع��ام ‪ 2010‬ب�ع��د ق�ي��ادت��ه ان�ت�ر م�ي�لان �إىل ثالثية‬ ‫ال��دوري والك�أ�س املحليني ودوري �أبطال �أوروب��ا‪ ،‬بعدما‬ ‫خرج النادي امللكي خايل الوفا�ض حيث تنازل عن لقب‬ ‫ال��دوري الإ�سباين لغرميه بر�شلونة وخ��رج من دوري‬ ‫�أب �ط��ال �أوروب� ��ا على ي��د ب��ورو��س�ي��ا دورمت��ون��د يف ن�صف‬ ‫النهائي وخ�سر نهائي الك�أ�س املحلية �أمام جاره اتلتيكو‬ ‫مدريد‪.‬‬ ‫«ه� ��ذا �أ�� �س ��و�أ م��و��س��م يف م �� �س�يرت��ي»‪ ،‬ه ��ذا م��ا ق��ال��ه‬ ‫مورينيو بعد خ�سارة ري��ال أ�م��ام ج��اره اتلتيكو (‪)2-1‬‬ ‫يف نهائي ال�ك��أ���س‪ ،‬م�ضيفا‪« :‬م��ع لقب ال ي�شبع رغبات‬ ‫جمهور ري��ال مدريد (الك�أ�س ال�سوبر الإ�سبانية)‪ ،‬لذا‬ ‫فاملو�سم �سيء»‪.‬‬ ‫واج ��ه م��وري�ن�ي��و ال ��ذي تعترب م�سريته ح�ت��ى الآن‬ ‫مليئة ب��الإجن��ازات وال�ن�ج��اح��ات‪ ،‬م��ع ري��ال م��دري��د �أول‬ ‫خيبة �أمل حيث �أ�شرف عليه مدة ‪� 3‬أعوام من ‪� 2010‬إىل‬ ‫‪.2013‬‬

‫وق��اد م��وري�ن�ي��و‪ ،‬ال�ب��ال��غ ‪ 50‬ع��ام��ا‪ ،‬ف��ري��ق العا�صمة‬ ‫الإ�سبانية �إىل �إحراز بطولة الدوري مرة واحدة وك�أ�س‬ ‫�إ�سبانيا م��رة وال�ك� أ����س ال�سوبر الإ�سبانية م��رة واح��دة‬ ‫�أي�ضا‪ ،‬لكنه �أخفق يف التحدي الكبري الذي كان ينتظره‬ ‫وه��و جلب اللقب العا�شر يف دوري أ�ب�ط��ال �أوروب ��ا �إىل‬ ‫خزائن الفريق‪.‬‬ ‫وع�ل��ى ال�صعيد ال�شخ�صي‪ ،‬مل ي�ستطع مورينيو‬ ‫املولع بالأرقام القيا�سية والتي ال يرتدد حلظة بتذكري‬ ‫املحيطني به فيها‪� ،‬أن ي�صبح �أول م��درب يحرز اللقب‬ ‫الأوروبي مع ‪� 3‬أندية خمتلفة‪.‬‬ ‫وت ��رك ال�برت �غ��ايل ال ��ذي �سبقته ��ش�ه��رت��ه ك�م��درب‬ ‫م �ت �م��ر���س يف ع �ل��م ال �ن �ف ����س ول �ط �ي��ف يف ع�ل�اق��ات��ه مع‬ ‫ال�لاع�ب�ين‪ ،‬العا�صمة الإ�سبانية وه��و على خ�لاف مع‬ ‫العديد من رجاله ويف طليعتهم احل��ار���س الأول ايكر‬ ‫ك��ا��س�ي��ا���س وامل ��داف ��ع وق��ائ��د ال �ف��ري��ق يف غ �ي��اب الأخ�ي�ر‬ ‫�سريخيو رامو�س وحتى املدافع الربتغايل بيبي الذين‬ ‫لن ي�أ�سفوا على رحيل رجل كان على خالف كبري مع‬ ‫ال�صحافة واجل�م�ه��ور وانتهى ب��ه الأم��ر م��ع الالعبني‬ ‫�أنف�سهم‪.‬‬ ‫ولن يكون مورينيو على الأرجح املدرب الأعلى �أجراً‬ ‫يف العامل املو�سم املقبل كما ك��ان مع ري��ال مدريد (‪14‬‬ ‫مليون يورو يف العام)‪ ،‬لكن من امل�ؤكد �أنّ «املدرب املميز»‪،‬‬ ‫كما يطلق على نف�سه‪� ،‬سرياهن على حت��دي��ات أ�خ��رى‬ ‫�ستجمعه جمددا بت�شل�سي على �أمل �أن ال ي�صطدم مرة‬ ‫�أخرى مبالك النادي اللندين امللياردير الرو�سي رومان‬ ‫ابراموفيت�ش الذي كان �سببا يف رحيله عن «�ستامفورد‬ ‫بريدج» يف ‪� 20‬أيلول ‪.2007‬‬

‫املدرب الربتغايل جوزيه مورينيو‬


‫‪22‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪ )4‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2323‬‬

‫ت�صفيات مونديال ‪� 2014‬آ�سيا‬

‫الفرصة األخرية لعمان والعراق‬ ‫م�سقط ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�ب��دو الفر�صة م��ؤات�ي��ة �أم ��ام منتخب ع�م��ان وال �ع��راق م��ن �أج��ل‬ ‫املناف�سة على بطاقة الت�أهل الثانية �أو خو�ض املحلق عندما يلتقيان‬ ‫الأرب�ع��اء يف م�سقط يف اجلولة ال�سابعة �ضمن املجموعة الثانية من‬ ‫ت�صفيات �آ�سيا امل�ؤهلة �إىل نهائيات ك�أ�س العامل لكرة القدم املقررة يف‬ ‫الربازيل عام ‪.2014‬‬ ‫ويف م �ب��اراة ث��ان�ي��ة ��ض�م��ن امل�ج�م��وع��ة ذات �ه��ا‪ ،‬ت�ل�ع��ب ال �ي��اب��ان مع‬ ‫�أ�سرتاليا‪.‬‬ ‫تت�صدر ال�ي��اب��ان ترتيب املجموعة بر�صيد ‪ 13‬نقطة‪ ،‬مقابل ‪7‬‬ ‫نقاط للأردن الذي يرتاح يف هذه اجلولة‪ ،‬و‪ 6‬نقاط لكل من �أ�سرتاليا‬ ‫وعمان‪ ،‬والأخرية خا�ضت مباراة �أكرث‪ ،‬و‪ 5‬نقاط للعراق‪.‬‬ ‫مباراة اليوم لن تكون �سهلة للمنتخبني اللذين يدركان متاما‬ ‫�أهمية نقاطها �إذا �أرادا �أن يكون لهما بريق �أم��ل يف الت�أهل‪ ،‬وهو ما‬ ‫قاله الفرن�سي بول لوغوين مدرب عمان‪« :‬لن نر�ضى بغري الفوز على‬ ‫املنتخب العراقي لإكمال م�شوار الت�أهل �إىل نهائيات ك�أ�س العامل»‪.‬‬ ‫يعاين املنتخب العماين من غيابات باجلملة يف مقدمتها علي‬ ‫احلب�سي حار�س ويغان الإنكليزي للإ�صابة وعماد احلو�سني مهاجم‬ ‫الأهلي ال�سعودي للإيقاف‪� ،‬إ�ضافة �إىل حممد ال�شيبة و�أحمد حديد‬ ‫للإ�صابة‪ ،‬وفوزي ب�شري ب�سبب اعتزاله اللعب دوليا‪.‬‬ ‫وقال لوغوين‪« :‬غياب عماد احلو�سني وعلي احلب�سي م�ؤثر ولكنه‬ ‫�سي�شكل دافعا لباقي الالعبني من �أجل �إثبات �أنف�سهم»‪ ،‬معتربا �أنّ‬ ‫«برامج الإع��داد التي خ�ضع لها املنتخب تدعم جهود تقدمي مباراة‬ ‫تتنا�سب والطموحات املرجوة»‪.‬‬ ‫خا�ض املنتخب العماين جتربتني وديتني فاز يف الأوىل على �إيران‬ ‫‪�-3‬صفر وت�ع��ادل يف الثانية مع لبنان ‪ ،1-1‬و�أ��ش��رك لوغوين فيهما‬ ‫عنا�صر جديدة‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ي�سعى املنتخب العراقي �إىل �إنعا�ش �آماله والبقاء يف‬ ‫دائرة ال�صراع امل�ؤدي �إىل خطف �إحدى بطاقتي الت�أهل‪ ،‬ولكن يتعينّ‬ ‫عليه اخلروح غدا بفوز يعيده �إىل دائرة املناف�سة‪.‬‬ ‫ا��ص�ط��دم ب��رن��ام��ج حت���ض�يرات امل�ن�ت�خ��ب ال �ع��راق��ي مل �ب��اراة عمان‬ ‫بظروف �صعبة ب�سبب عدم اكتمال قائمته الأ�سا�سية يف املع�سكر املحلي‬ ‫يف بغداد من جهة‪ ،‬وتع ّذر �إقامة مباريات جتريبية من جهة ثانية‪ ،‬بعد‬ ‫الإخفاق يف ت�أمني مباراتني وديتني �أمام �إيران واليمن �إثر اعتذارهما‬ ‫يف اللحظات الأخرية لأ�سباب عديدة منها عدم رغبتهما بالتوجه �إىل‬ ‫العا�صمة العراقية‪.‬‬ ‫ووجد االحتاد العراقي لكرة القدم �ضالته مبنتخب ليبرييا الذي‬ ‫خا�ض لقاء ودي��ا �أم��ام �أ�سود الرافدين على ا�ستاد ال�شعب ال��دويل يف‬ ‫بغداد خرج منه الأخري بخ�سارة بهدف دون رد مقدما عر�ضا مل يرتق‬ ‫�إىل تطلعات جماهريه التي باتت قلقة ب�ش�أن م�شوار منتخبها يف رحلة‬ ‫الت�صفيات النهائية‪.‬‬ ‫واعترب ع�ضو االحتاد العراقي ونائب رئي�س بعثة منتخب بالده‬ ‫�إىل م�سقط نعيم �صدام �أنّ �صعوبة مباراة الغد «تكمن يف حتمية الفوز‬ ‫فيها وعدم اخلروج منها �إ ّال بثالث نقاط ثمينة تعيدنا �إىل الواجهة‬ ‫وتبقينا يف دائرة املناف�سة»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪�« :‬أمامنا مباراتان متبقيتان يف رحلة الت�صفيات نريد �أن‬ ‫نخو�ضهما بحما�س كبري واالقرتاب من هدف �أكرب يتم ّثل بالبطاقة‬ ‫الثانية امل�ؤدية �إىل الربازيل»‪.‬‬ ‫ويلتقي املنتخب العراقي نظرييه الياباين والأ�سرتايل يف الدوحة‬

‫الفوز هدف املنتخبني العراقي والعماين للمحافظة على حظوظ الت�أهل‬

‫وملبورن على ال�ت��وايل يف ‪ 11‬و‪ 18‬م��ن ال�شهر اجل��اري يف اجلولتني‬ ‫الأخريتني من ت�صفيات الدور احلا�سم‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أنّ �أول وثاين املجموعتني الآ�سيويتني الأوىل والثانية‬ ‫يت�أهالن مبا�شرة �إىل نهائيات ك�أ�س ال�ع��امل‪ ،‬على �أن يلتقي �صاحبا‬ ‫املركزين الثالث فيهما ذهابا و�إيابا يف ملحق �آ�سيوي يخو�ض املت�أهل‬ ‫فيه ملحقا �آخر �أمام خام�س �أمريكا اجلنوبية ذهابا و�إيابا �أي�ضا قبل‬ ‫العبور �إىل الربازيل‪.‬‬

‫ا�سته ّل املنتخب العراقي رحلة الدور الرابع بتعادل �أمام الأردن‬ ‫‪ 1-1‬ذهابا وثم خرج بنف�س النتيجة من مباراة عمان قبل �أن يخ�سر‬ ‫�أمام اليابان بهدف دون رد ذهابا‪ ،‬وبعدها تع ّر�ض �إىل اخل�سارة الثانية‬ ‫�أمام �أ�سرتاليا ‪ ،2-1‬ثم ا�ستعاد توازنه بفوز على الأردن ‪�-1‬صفر �إيابا‬ ‫يف اجلولة ال�ساد�سة‪.‬‬ ‫املدير الفني للمنتخب العراقي لكرة القدم ال�صربي فالدميري‬ ‫بيرتوفيت�ش الذي التزم ال�صمت حيال مه ّمته املنتظرة يف اجلوالت‬

‫قطر تستضيف إيران يف أهم‬ ‫‪ 90‬دقيقة يف مشوارها‬ ‫الدوحة‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت �ن �ت �ظ��ر امل �ن �ت �خ��ب ال� �ق� �ط ��ري ل �ك��رة‬ ‫القدم �أهم و�أ�صعب ‪ 90‬دقيقة يف م�شواره‬ ‫بت�صفيات ك�أ�س العامل املقررة نهائياتها‬ ‫يف ال�برازي��ل ع��ام ‪ 2014‬عندما ي�ست�ضيف‬ ‫ن �ظ�ي�ره الإي � � ��راين الأرب � �ع� ��اء يف اجل��ول��ة‬ ‫ال�سابعة من مناف�سات املجموعة الأوىل‬ ‫�ضمن الدور الرابع احلا�سم‪.‬‬ ‫ويف م�ب��اراة ثانية اليوم �أي�ضا‪ ،‬يلعب‬ ‫لبنان مع كوريا اجلنوبية يف بريوت‪.‬‬ ‫ت�ت���ص��در �أوزب�ك���س�ت��ان ال �ت��ي ت��رت��اح يف‬ ‫هذه اجلولة بر�صيد ‪ 11‬نقطة‪ ،‬مقابل ‪10‬‬ ‫نقاط لكوريا‪ ،‬و‪ 7‬نقاط لإيران التي تتقدم‬ ‫بفارق الأه��داف على قطر‪ ،‬لكن الأخ�يرة‬ ‫خا�ضت مباراة �أك�ثر‪ ،‬وت�أتي لبنان �أخرية‬ ‫ولها ‪ 4‬نقاط‪.‬‬ ‫ويت�أهل الأول وال�ث��اين مبا�شرة �إىل‬ ‫ال�ن�ه��ائ�ي��ات يف ال�ب�رازي ��ل‪ ،‬يف ح�ي�ن يلعب‬ ‫�صاحب امل��رك��ز ال�ث��ال��ث ملحقا م��ع ثالث‬ ‫املجموعة الثانية‪ ،‬على �أن يخو�ض املت�أهل‬ ‫منه ملحقا �آخر مع �أحد منتخبات �أمريكا‬ ‫اجلنوبية لتحديد املنتخب الذي �سي�شارك‬ ‫يف املونديال‪.‬‬ ‫ي �ح �ل��م ال �ف��ري��ق ال �ق �ط��ري بتحقيق‬ ‫ال �ف��وز ورف ��ع ر��ص�ي��ده �إىل ‪ 10‬ن�ق��اط من‬ ‫�أج��ل اال�ستمرار يف املناف�سة على �إح��دى‬ ‫بطاقتي الت�أهل حتى املواجهة الأخرية مع‬ ‫�أوزبك�ستان بط�شقند يف ‪ 18‬اجلاري‪.‬‬ ‫ومل ي�سبق ملنتخب قطر �أن ت�أهل �إىل‬ ‫ك�أ�س العامل‪.‬‬ ‫مت ّثل املباراة عنق الزجاجة للفريقني‪،‬‬ ‫خا�صة القطري الذي ي�سعي للفوز ّ‬ ‫وف�ض‬ ‫ال���ش��راك��ة م��ع ال�ف��ري��ق الإي� ��راين‪ ،‬ولذلك‬ ‫تع ّد املواجهة ال�صعبة الأم��ل الأخ�ي�ر له‬ ‫حيث يغيب عن اجلولة القادمة ثم يعود‬ ‫للعب يف اجلولة الأخ�يرة خ��ارج ملعبه يف‬ ‫ط�شقند‪ ،‬بينما ال ي ��زال يف جعبة �إي ��ران‬ ‫م �ب ��ارات�ي�ن ب �ع��د ل �ق��اء ق �ط��ر‪ ،‬م ��ع ل�ب�ن��ان‬ ‫بطهران‪ ،‬ومع كوريا اجلنوبية يف �سيول‪.‬‬ ‫ورغم قوة املواجهة وال�صدام املنتظر‪،‬‬ ‫ف�إنّ حالة من التفا�ؤل ت�سيطر على الفريق‬ ‫القطري بعد الأداء اجل�ي��د ال��ذي قدّمه‬ ‫�أم��ام كوريا اجلنوبية يف اجلولة ال�سابقة‬ ‫وال �ت��ي ان�ت�ه��ت ب�ف��وز �صعب ل�ل�ك��وري�ين يف‬ ‫الدقيقة الأخرية من الوقت بدل ال�ضائع‪،‬‬ ‫حت�سن م�ستواه يف الآون��ة‬ ‫كما �أنّ الفريق ّ‬ ‫الأخرية منذ توليّ تدريبه فهد ثاين خلفا‬ ‫للربازيلي باولو اوت��وري ال��ذي ق��اد قطر‬ ‫مرتني �أم��ام �إي��ران يف الت�صفيات‪ ،‬فتعادل‬ ‫يف الأوىل ‪ 2-2‬ويف الثانية بدون �أهداف‪.‬‬

‫الثالث املتبقية من م�سرية �أ�سود الرافدين‪ ،‬وقد اختار قائمة �ض ّمت‬ ‫‪ 25‬العبا هم‪ :‬نور �صربي‪ ،‬جالل ح�ست‪ ،‬حممد حميد‪ ،‬علي عدنان‪،‬‬ ‫�ضرغام �إ�سماعيل‪� ،‬سالم �شاكر‪ ،‬هرييدي �سامند‪� ،‬أحمد �إبراهيم‪ ،‬علي‬ ‫ح�سني رحيمة‪ ،‬وليد �سامل‪ ،‬همام ط��ارق‪� ،‬سيف �سلمان‪� ،‬أ�سامة علي‪،‬‬ ‫مثنى خالد‪ ،‬خلدون �إبراهيم‪� ،‬سعد عبد الأمري‪ ،‬هلكورد مال حممد‪،‬‬ ‫عالء عبد الزهرة‪ ،‬حيدر �صباح‪ ،‬حمادي �أحمد‪ ،‬ن�ش�أت �أك��رم‪ ،‬يون�س‬ ‫حممود‪ ،‬م�صطفى كرمي‪ ،‬مهند عبد الرحيم و�أجمد را�ضي‪.‬‬

‫استقالة اريكسون من منصبه‬ ‫مستشارا فنيا للنصر اإلماراتي‬ ‫دبي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ا�ستقال ال�سويدي زف��ن غ��وران اريك�سون من‬ ‫من�صبه م�ست�شارا فنيا لنادي الن�صر الإم��ارات��ي‪،‬‬ ‫ح�سب ما �أعلن الأخري يف بيان له �أم�س االثنني‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار ال�ن���ص��ر ع�ب�ر م��وق �ع��ه ال��ر� �س �م��ي على‬ ‫الإنرتنت �إىل �أنّ "الن�صر وافق على طلب اال�ستقالة‬ ‫املقدم من زفن غوران اريك�سون بعد ح�صوله على‬ ‫عر�ض عمل من �أحد الأندية ال�صينية"‪.‬‬ ‫و�أعرب الن�صر "عن تقديره الريك�سون ودوره‬ ‫يف االرتقاء بقطاع كرة القدم وامللفات التطويرية‬ ‫التي �أعدّها خالل فرتة عمله"‪.‬‬ ‫وذك��رت تقارير �صحافية �أنّ اريك�سون تلقّى‬

‫عر�ضا مغريا لتدريب غوانغجو ال�صيني‪ ،‬لذلك‬ ‫ترك عمله اال�ست�شاري يف الن�صر الذي تواله يف ‪21‬‬ ‫كانون الثاين املا�ضي‪.‬‬ ‫ومي�ل��ك اريك�سون خ�برة تدريبية ك�ب�يرة من‬ ‫خ�لال عمله م��ع �أن��دي��ة بنفيكا ال�برت�غ��ايل وروم��ا‬ ‫والت �� �س �ي��و وف�ي��ورن�ت�ي�ن��ا و� �س �م �ب��دوري��ا الإي �ط��ال �ي��ة‬ ‫ومان�ش�سرت �سيتي الإنكليزي‪ ،‬ومنتخبات �إنكلرتا‬ ‫واملك�سيك و�ساحل العاج‪.‬‬ ‫كما عمل اريك�سون م�ست�شارا فنيا لنادي تريو‬ ‫�سا�سانا التايالندي عام ‪.2012‬‬ ‫و�سبق للن�صر الإماراتي �أن ا�ستغنى عن مدربه‬ ‫الإيطايل والرت زينغا‪.‬‬

‫العربي القطري يتجه للتعاقد‬ ‫مع املدرب األملاني شتيليكه‬ ‫الدوحة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أع �ل��ن رئ�ي����س ن ��ادي ال�ع��رب��ي ال�ق�ط��ري هتمي‬ ‫الهتمي ع��ن اق�ت�راب التعاقد م��ع امل ��درب ال�سابق‬ ‫للفريق الأملاين اويل �شتيليكه لتويل الإ�شراف على‬ ‫الفريق يف املو�سم املقبل‪.‬‬ ‫وق��ال الهتمي على هام�ش اجتماع اجلمعية‬ ‫ال�ع�م��وم�ي��ة ل �ل �ن��ادي‪" :‬اقرتبنا م��ن ال�ت�ع��اق��د مع‬ ‫�شتيليكه ومع حمرتف يف مركز �صانع الألعاب"‪،‬‬ ‫م��ؤك��دا‪" :‬اعتماد الفريق يف املو�سم املقبل على ‪7‬‬ ‫من العبيه ال�شباب املن�ضمني للمنتخب الأوملبي‬

‫القطري"‪.‬‬ ‫وك��ان �شتيليكه م��درب��ا للعربي مو�سم ‪2010‬‬ ‫وحقق معه املركز الثالث يف الدوري وو�صافة ك�أ�س‬ ‫ويل العهد‪ ،‬وه��ي �أف�ضل نتائج حققها العربي يف‬ ‫امل��وا��س��م الأخ�ي�رة‪ ،‬ث��م انتقل لتدريب ال�سيلية يف‬ ‫الدرجة الثانية و�صعد معه يف املو�سم املنتهي ثم مت‬ ‫اال�ستغناء عنه ب�سبب كرثة اخل�سائر‪.‬‬ ‫وتواىل على تدريب العربي يف املو�سم املا�ضي‬ ‫للمرة الأوىل ‪ 3‬مدربني هم الفرن�سي بيار لو�شانرت‬ ‫وامل �� �ص��ري ح���س��ن ��ش�ح��ات��ة‪ ،‬و�أخ �ي��را امل �غ��رب��ي عبد‬ ‫العزيز بينج م��درب فريق الرديف وال��ذي ا�ستمر‬ ‫مع الفريق حتى نهاية املو�سم‪.‬‬

‫الجابر وضع تصور ًا كام ً‬ ‫ال للهالل‬ ‫ويرفض فكرة الفشل‬ ‫�إىل ج��ان��ب ك ��ل ذل� ��ك‪ ،‬ف� � ��إنّ اك�ت�م��ال‬ ‫ال �� �ص �ف��وف ي��زي��د م��ن ح��ال��ة ال �ت �ف��ا�ؤل يف‬ ‫ال�ف��ري��ق ال�ق�ط��ري ال ��ذي �سيفتقد فقط‬ ‫م �ه��اج �م��ه � �س �ي �ب��ا� �س �ت �ي��ان � �س��وري��ا ب���س�ب��ب‬ ‫البطاقة ال�صفراء الثانية‪.‬‬ ‫يف امل�ق��اب��ل‪ ،‬ي�شعر املنتخب الإي ��راين‬ ‫باخلطر‪ ،‬خا�صة مع ا�ستمرار غياب مدربه‬ ‫الربتغايل كارلو�س ك�يرو���ش ع��ن قيادته‬ ‫ب�إيقافه م�ب��ارات�ين م��ن قبل الفيفا عقب‬ ‫ط��رده �أم��ام كوريا اجلنوبية‪� ،‬إذ غ��اب عن‬ ‫امل �ب��اراة ال���س��اب�ق��ة �أم ��ام �أوزب�ك���س�ت��ان التي‬ ‫خ�سرها فريقه يف عقر داره �صفر‪.1-‬‬ ‫وهذا الغياب جعل كريو�ش يقدم على‬ ‫خطوة لال�ستعانة مبواطنه تيلو فينغادا‬ ‫م ��درب دال �ي��ان ال���ص�ي�ن��ي ح��ال�ي��ا وامل ��درب‬ ‫ال�سابق لفريق بر�سبولي�س الإيراين حل ّل‬

‫م�شكلة غيابه عن د ّكة البدالء‪.‬‬ ‫وب �خ�ل�اف ه ��ذا امل���ش�ك�ل��ة‪ ،‬ي�غ�ي��ب عن‬ ‫امل �ن �ت �خ��ب الإي� � � � ��راين ب �ع ����ض ال�ل�اع �ب�ي�ن‬ ‫خل�ل�اف ��ات م ��ع ك�ي�رو� ��ش �أب� ��رزه� ��م ه ��ادي‬ ‫عقيلي قلب الدفاع الذي مت ا�ستبعاده من‬ ‫قائمة املباراة‪ ،‬فيما عاد احلار�س الأ�سا�سي‬ ‫� �س �ي��د م �ه ��دي رح �م �ت��ي ب �ع��د ا� �س �ت �ب �ع��اده‪،‬‬ ‫و�سيفتقد الفريق �أي�ضا مهاجمه اخلطري‬ ‫�أ� �ش �ج ��ان دي��اج �ي��ه امل� �ح�ت�رف يف ف��ول �ه��ام‬ ‫الإنكليزي ب�سبب الإ�صابة‪.‬‬ ‫وات �ف��ق امل��درب��ان ع�ل��ى �أه�م�ي��ة امل �ب��اراة‬ ‫يف ك��ون �ه��ا م���ص�يري��ة ل �ك��ل م�ن�ه�م��ا‪ ،‬و�أ ّك� ��د‬ ‫فهد ثاين �أ ّن��ه «يتط ّلع �إىل حتقيق نتيجة‬ ‫ج �ي��دة يف امل� �ب ��اراة امل���ص�يري��ة واحل���ص��ول‬ ‫ع�ل��ى ال�ن�ق��اط ال �ث�لاث وم��وا��ص�ل��ة م�شوار‬ ‫املناف�سة حتى اجلولة الأخ�ي�رة»‪ ،‬م�شريا‬

‫خ�سارة قطر او تعادلها يبدد حلمها بالت�أهل‬

‫الريا�ض ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫«�إىل معرفته التامة بالفريق الإي ��راين‬ ‫من خالل متابعته يف مبارياته الأخرية»‪،‬‬ ‫م�ق�ل�لا م��ن ا��س�ت�ع��ان��ة ك�يرو���ش مب��واط�ن��ه‬ ‫فينغادا‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع‪�« :‬أ� �ص �ب��ح ال �ف��ري��ق ال�ق�ط��ري‬ ‫يعتمد على اجلماعية يف الأداء‪ ،‬وغياب‬ ‫�سيبا�ستيان لن ي�ؤثر كثريا لوجود البديل‬ ‫اجلاهز»‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬ق��ال ك�يرو���ش‪« :‬الفريق‬ ‫ال�ق�ط��ري ت�ط��ور بعد �أن ت �ولىّ فهد ثاين‬ ‫تدريبه واملواجهة �ستكون �صعبة وت�ش ّكل‬ ‫ف ��ر� �ص ��ة م �ه �م��ة ل �ت �ح �ق �ي��ق ح �ل ��م �إي� � ��ران‬ ‫ب��ال��و� �ص��ول �إىل ك ��أ���س ال� �ع ��امل»‪ ،‬م ��ؤك��دا‪:‬‬ ‫«ن�سعى للفوز ملوا�صلة امل�شوار»‪.‬‬ ‫و�سبق �أن خا�ض منتخب �إي��ران غمار‬ ‫نهائيات ك�أ�س العامل ثالث مرات‪.‬‬

‫�أو�ضح النجم ال��دويل ال�سعودي ال�سابق ومدرب‬ ‫الهالل اجلديد �سامي اجلابر �أنّه و�ضع خطة كاملة‬ ‫لعمله على ر�أ���س الإدارة الفنية لفريقه ال�سابق و�أنّه‬ ‫يرف�ض فكرة الف�شل‪.‬‬ ‫وق � ��ال اجل ��اب ��ر يف م� ��ؤمت ��ر � �ص �ح��ايف ح��ا� �ش��د يف‬ ‫الريا�ض‪�" :‬أرف�ض متاما �أن تت�سرب �إىل داخلي فكرة‬ ‫الف�شل‪ ،‬كون ذلك �سيج ّره للف�شل واقعيا‪ ،‬واعت ّز ب�أنّ‬ ‫�ألقّب باملدرب الوطني ب�سلوكي وفل�سفتي اخلا�صة دون‬ ‫االنقياد خلف فل�سفة �أيّ مدرب عاملي"‪.‬‬ ‫و�أع��رب "عن �سعادته بالعودة لناديه الذي تدرج‬ ‫فيه كالعب‪ ،‬ثم ك ��إداري‪ ،‬و�أخ�يرا كمدرب"‪ ،‬م�ضيفا‪:‬‬ ‫"�أمتنى �أن �أكون عند ح�سن ظن اجلميع‪ ،‬فهذا حتد‬ ‫جديد بالن�سبة يل ومنعطف هام يف م�سريتي كمدرب‪،‬‬ ‫و�أنا يف خدمة الهالل"‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬بد�أت التخطيط قبل ثالثة �أ�شهر‪ ،‬بعد‬ ‫�أن و�ضعت ت���ص��ورا ك��ام�لا م��ع الأم�ي�ر عبد الرحمن‬ ‫بن م�ساعد رئي�س ال�ن��ادي‪ ،‬وو�صلنا �إىل اتفاق كامل‬

‫لقيادتي للدفة الفنية للفريق‪ ،‬ول��دي ملف كامل‪،‬‬ ‫وطاقم تدريبي على م�ستوى ع��ال‪ ،‬بجانب اختياري‬ ‫للمحرتفني الأجانب والالعبني ال�سعوديني‪ ،‬لذلك‬ ‫�سيكون اجلميع جاهزاً و�سيدخلون جميعاً للمع�سكر‬ ‫الذي �سيقام يف النم�سا يوم ‪ 28‬حزيران حتى ‪ 13‬متوز‪،‬‬ ‫على �أن ت�سبقه فحو�ص طبية واختبارات لياقية ملدة‬ ‫خم�س �أيام يف الريا�ض"‪.‬‬ ‫وحول ا�ستفادته كالعب مبرور عدد من املدربني‬ ‫العامليني �إب��ان وج��وده يف الهالل واملنتخب ال�سعودي‬ ‫ق��ال‪" :‬ا�ستفدت ك�ث�يرا‪ ،‬ولكن اال�ستفادة �ستكون يف‬ ‫كيفية التعاطي مع بع�ض املواقف والظروف‪ّ � ،‬أما فيما‬ ‫يخ�ص الفائدة الفنية ف�أنا ا�ستفدت ب�شكل �أكرب �إبان‬ ‫وجودي يف الطاقم الفني لأوك�سري الفرن�سي‪ ،‬و�آمل �أن‬ ‫�أترجم ذلك على �أر�ض الواقع لإر�ضاء جمهور الهالل‬ ‫العظيم ال��ذي ال ير�ضى ببطولة واح��دة يف املو�سم‪،‬‬ ‫و�أ�سعى لأن �أ�صل لعقل وقلب كل ه�لايل‪ ،‬لأين �أعلم‬ ‫جيداً طموحهم وهذا ما يزيدين �إ�صرارا على حتقيق‬ ‫مطالبهم"‪.‬‬


‫الثالثاء (‪ )4‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2323‬‬

‫قراءات‬

‫عمر عيا�صرة‬

‫البلد بال إدارة‪..‬‬ ‫إىل متى؟‬ ‫غياب احلكومة عن �أزمة معان كل هذه الفرتة �ش ّكل فزعا‬ ‫للنا�س و�أك�سبهم �شعورا ب��أنّ الدولة ال �إدارة لها و�أ ّنها تعاين‬ ‫نق�صا مركبا يف قدرتها على حل امل�شاكل‪.‬‬ ‫فج�أة تظهر احلكومة مقررة التدخل يف معان وقد �سمعنا‬ ‫م��ن رئ�ي����س ال� ��وزراء ووزي ��ر ال��داخ�ل�ي��ة خ�ط��اب��ا ع�سكريا م��ؤمل��ا‬ ‫�أ�شعرنا ب�أنّ معان لي�ست م ّنا و�أ ّنهم اكت�شفوا �أنف�سهم من خالل‬ ‫حديث هيبة الدولة‪.‬‬ ‫يعني ه��م ي��ري��دون �إ��ص�لاح �أخ�ط��اء �إدارت �ه��م ل�ل�أزم��ة من‬ ‫خ�لال ا�ستخدام املقاربة الأمنية بعد �أن �ساهمت ال��دول��ة يف‬ ‫ا�ستفحال التعدي على هيبتها الذاتية‪.‬‬ ‫ولننتقل م��ن معان �إىل ملف امل��واق��ع الإلكرتونية التي‪،‬‬ ‫فج�أة‪ ،‬ق��رر عبد اهلل الن�سور حجبها وفقا للقانون الإ�شكايل‬ ‫غري مراع لطبيعة الظرف ال�سيا�سي الذي تعي�شه البلد‪.‬‬ ‫ثم قريبا جدا �سيتم رفع تعرفة �أ�سعار الكهرباء و�سيليها‬ ‫ارتفاع يف �سعر كل «مكهرب» من ال�سلع وهناك بالون اختبار‬ ‫يتحدث عن اخلبز‪ ،‬وه ّلم جرا‪.‬‬ ‫�إدارة الدولة غائبة عن كل �شيء‪ ،‬فالإ�شاعات تنه�ش معان‬ ‫وال��دي �ن��ار واحل� ��دود م��ع ��س��وري��ا وك��ل ��ش��يء وال��دول��ة �صامتة‬ ‫منتظرة ك�أنها بال �إدارة‪ ،‬وهي كذلك‪.‬‬ ‫عنوان املقالة مل يكن من �إنتاجي ال�شخ�صي فقد �سمعته‬ ‫ل مت�سائلني �أين الدولة واحلكومة‬ ‫من النا�س يكررونه على امل أ‬ ‫عن كل هذه التخابي�ص العميقة‪.‬‬ ‫�إ ّنها مرحلة خطرة من تاريخ بلدنا كانت ت�ستحق �إدارة‬ ‫وطنية خمتلفة تبادر وال تخاف‪ ،‬تفعل وال تخفي ر�أ�سها يف‬ ‫الرتاب كالنعامة اجلبانة‪.‬‬ ‫ا�سمحلي عبد اهلل الن�سور كي �أقول لك �أ ّنك ف�شلت يف �إدارة‬ ‫البلد‪ ،‬ال بل كنت �سببا يف توتري كثري من امللفات وقد تناق�ضت‬ ‫مع نف�سك �إىل حد �أن فقد النا�س الثقة ببلدهم‪.‬‬ ‫زج�ج��ت ب��ال��درك يف �أت��ون �أزم��ة م�ع��ان دون �سيا�سة ودون‬ ‫مقاربة اجتماعية اقت�صادية ي�ستحقّها الأردن �ي��ون‪ ،‬حجبت‬ ‫املواقع رغم �أ ّنك «د ّقيت على �صدرك» بحمايتها‪.‬‬ ‫هل يعلم الن�سور‪ ،‬ال بل هل يعلم مطبخ القرار �أنّ م�صطلح‬ ‫«فلة حكم» بات يرتدد بني النا�س مب�سطا و�سهال مثل ال�سالم‬ ‫عليكم‪.‬‬ ‫ي�ستحق الأردن �ي��ون‪� ،‬ضمن املمكن‪� ،‬إدارة خمتلفة عليها‬ ‫�إج�م��اع وطني تتخذ ال�ق��رار ال�شعبي وغ�ير ال�شعبي ب�شفافية‬ ‫عالية في�صدقها النا�س ويتحملون العناء‪.‬‬ ‫�أم��ا �أن ي�شعر اجل�م�ه��ور‪�� ،‬ص� ّح ��ش�ع��وره �أو مل ي���ص� ّح‪ ،‬ب ��أنّ‬ ‫امل�ؤ�س�سات غائبة والإدارة مفقودة فتلك طامة كربى تنال من‬ ‫�أركان الدولة التي تع ّلمناها يف الكتب‪.‬‬

‫«ما سمهاش هيك» حملة‬ ‫تسعى إىل إعادة الهوية العربية‬ ‫ملدن وقرى فلسطني املهجرة‬ ‫�أط �ل �ق��تْ مجَ �م��وع��ة �� َ�ش�ب��اب�ي��ة ُت �ع��رف َنف�سها ب��ا��س��م ‹›�شباب‬ ‫الذاكرة››‪ ،‬من الداخل الفل�سطيني املحتل‪َ ،‬حملة �إعالمية تحَ ت‬ ‫�شِ عار ‹›ما �سِ مها�ش هيك››‪ ،‬تهدف للحفاظ على الهوية العربية‬ ‫لفل�سطني‪.‬‬ ‫وت�أتي احلملة ب�إطار دورة احلمالت الإعالمية التي نظمها‬ ‫مركز ‹›�إعالم›› يف النا�صرة‪.‬‬ ‫ويف ات���ص��ال �أج��رت��ه ال�سبيل م��ع م �ب��ادرة احل�م�ل��ة ‹›نرمني‬ ‫موعد›› �أك��دت �أن الهدف من احلملة هو تذكري اجليل الثالث‬ ‫والرابع للنكبة بالأ�سماء العربية للمدن والقرى الفل�سطينية‬ ‫التي مت تهجريها يف العام ‪ ،1948‬على يد اجلي�ش الإ�سرائيلي‬ ‫وعملت دولة �إ�سرائيل على تهويد وعربنة �أ�سمائها‪ ،‬يف حماولة‬ ‫منها لطم�س الهوية العربية من ذاكرة ال�شعب الفل�سطيني‪.‬‬ ‫و�أبدت نرمني �أ�سفها لتمكن ال�سيا�سة الإ�سرائيلية من تدوين‬ ‫الأ�سماء العربية وت�سجيلها على الالفتات املرورية‪.‬‬ ‫و�أرج�ع��ت نريمني �سبب ت�سمية احلملة ب�إ�سم(ما �سمها�ش‬ ‫هيك) �إىل الأخطاء ال�شائعة واملتعارف عليها عند البع�ض‪ ،‬مثل‪:‬‬ ‫«يافا تل �أبيب»‪ ،‬ولكن الأ�صل �أن يافا هي مدينة مت تهجري �سكانها‬ ‫بالكامل‪ ،‬وتل �أبيب كانت يف ال�سابق حي يف يافا لكن االحتالل‬ ‫ف��ر���ض عليها ا��س��م ت��ل �أب �ي��ب‪ ،‬وه �ن��اك م�صطلح خ��اط��ئ و�شائع‬ ‫ب�إطالق ا�سم تل الربيع على تل �أبيب واعتباره اال�سم الأ�صلي‪،‬‬ ‫واحلقيقة �أن تل �أبيب ُبنيت على �أنقا�ض جمموعة من قرى يافا‪،‬‬ ‫ومل يكن لها وجود قبل النكبة‪.‬‬ ‫فيما حتدثت ن��ادرة �سعدي وهي ع�ضو يف احلملة عن �سبب‬ ‫ت�سمية املجموعة ‹›ب�شباب الذاكرة›› م�ؤكدة �أن الت�سمية نبعت‬ ‫من نف�س الهدف وهو الهوية والذاكرة‪ ،‬حيث �أن املجموعة من‬ ‫فئة ال�شباب التي تعنى باحلفاظ على الذاكرة التي يجب توثيقها‬ ‫وتعريف الأجيال القادمة بها‪.‬‬ ‫وعن فعاليات احلملة �أكدت حنان �أمارة ع�ضو يف املجموعة‪،‬‬ ‫�أن امل���ش��ارك�ين ب�صدد �إ� �ص��دار م�ن���ش��ورات وال��ص�ق��ات حتمل ا�سم‬ ‫احلملة؛ تهدف للتذكري بالأ�سماء العربية للبلدات املهجرة‪ ،‬فيما‬ ‫مت تعميم بيان لل�صحافة الفل�سطينية بالتزامن م��ع انطالق‬ ‫احلملة‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت ه �ي��ا �أب� ��و �أح �م��د ع���ض��و يف � �ش �ب��اب ال� ��ذاك� ��رة‪ ،‬عن‬ ‫ان �ط�لاق ال�صفحة اخل��ا��ص��ة باحلملة ع�بر امل��وق��ع االجتماعي‬ ‫‹›الفي�سبوك››‪ ،‬م�ؤكدة �أنها القت جتاوبا كبرياً ووا�سعاً من قبل‬ ‫املت�صفحني حيث و�صل عدد املعجبني فيها �إىل ما يقارب ‪� 4‬آالف‬ ‫متابع‪ ،‬خالل �شهر‪ ،‬راجية زيادة العدد‪.‬‬ ‫ي�شار �أن حملة ‹›ما �سمها�ش هيك›› �أمتت ت�صوير فيديو من‬ ‫قرية �صفورية املهجرة‪ ،‬ومت رفعه على �صفحة احلملة يف موقع‬ ‫‹›يوتيوب››‪.‬‬

‫خفايا‬ ‫ت� �ق ��دم زه � ��اء �أل ��ف‬ ‫طالب وظيفة ل�شغل �سبع‬ ‫وظائف �شاغرة يف م�ؤ�س�سة‬ ‫الغذاء وال��دواء �أعلن عنها‬ ‫يف ال� ��� �ص� �ح ��ف ال� �ي ��وم� �ي ��ة‪.‬‬ ‫وت �ن��وع��ت ال��وظ��ائ��ف ال�ت��ي‬ ‫تقدم لها عدد من ا�صحاب‬ ‫ال� � ��� � �ش� � �ه � ��ادات اجل ��ام� �ع� �ي ��ة‬ ‫ب �ي��ن‪� �� :‬س ��واق�ي�ن‪ ،‬ط��اب �ع�ين‬ ‫ومرا�سلني‪.‬‬ ‫طالب �سكان منطقة‬ ‫ع��رج��ان رئ�ي����س جل�ن��ة �أم��ان��ة‬

‫باختصار‬

‫عمان عبد احلليم الكيالين‬ ‫ب� ��إج ��راء ج��ول��ة ع �ل��ى � �ش��وارع‬ ‫امل � �ن � �ط � �ق� ��ة ال� � �ت � ��ي خ ��رب �ت �ه ��ا‬ ‫احل � �ف� ��ري� ��ات ج � � ��راء �أع � �م� ��ال‬ ‫متعهدين‪.‬‬ ‫� � �ش � �ه� ��دت م ��راق� �ب ��ة‬ ‫ال�شركات ودائ ��رة املطبوعات‬ ‫والن�شر ازدح��ام �اً �شديداً من‬ ‫ا� �ص �ح��اب م��واق��ع ال�ك�ترون�ي��ة‬ ‫� �ش �م �ل �ه��ا احل � �ج� ��ب ت �ق ��دم ��وا‬ ‫بطلبات تراخي�ص لت�صويب‬ ‫�أو�ضاعهم‪.‬‬

‫ب� � � �ل� � � �غ � � ��ت ك � �ل � �ف� ��ة‬ ‫امل���س�ت���ش��اري��ن ال �ـ �ـ‪ 14‬يف وزارة‬ ‫ال�ت�رب� �ي ��ة م� ��ا ي ��زي ��د ع� ��ن ‪20‬‬ ‫�أل� � � ��ف دي � �ن � ��ار �� �ش� �ه ��ري ��ا وه ��م‬ ‫ي�ستخدمون �سيارات احلكومة‬ ‫يف تنقالتهم‪.‬‬

‫ط�ل��ب م���س��ؤول كبري‬ ‫عليه م�ستحقات مالية لوزارة‬ ‫املياه ال�ستخدامه �أح��د الآب��ار‬ ‫ع ��دم ط ��رح ا��س�م��ه يف �سل�سلة‬ ‫االع�ل��ان� ��ات ال� �ت ��ي ت �� �ص��دره��ا‬ ‫وزارة املياه والري‪.‬‬

‫خ���ص����ص � �ص �ن��دوق‬ ‫التنمية والت�شغيل ‪� 400‬ألف‬ ‫دينار لتقدميها �إىل ال�شباب‬ ‫ال � �ب� ��اح � �ث �ي�ن ع� � ��ن ال� �ع� �م ��ل‬ ‫م��ن �أج� ��ل �إن �� �ش��اء م���ش��اري��ع‬ ‫�صغرية‪.‬‬

‫انتدبت �سلطة منطقة‬ ‫ال�ع�ق�ب��ة اخل��ا� �ص��ة م���س�ت���ش��ارا‬ ‫براتب مرتفع ليعمل يف وزارة‬ ‫التنمية االجتماعية يف عمان‬ ‫علما �أن ال��رات��ب وال �ع�لاوات‬ ‫من العقبة االقت�صادية‪.‬‬

‫‪23‬‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫املطلوب فرض‬ ‫احرتام الدولة‬ ‫م��اذا نفهم من م�صطلح «فر�ض هيبة الدولة»‪ ،‬الذي‬ ‫بات يرتدد هذه الأيام‪.‬‬ ‫�أول م��ن �أم ����س تعهد رئ�ي����س احل�ك��وم��ة �أم ��ام ال �ن��واب‬ ‫بفر�ض هيبة ال��دول��ة يف حمافظة م�ع��ان‪ ،‬وزي��ر الداخلية‬ ‫ومدير الأم��ن العام ومدير ع��ام ق��وات ال��درك ال يتوانون‬ ‫عن ا�ستخدام هذا امل�صطلح عند �أي �أزمة �أو على �أي منطقة‬ ‫يعتقد املواطنون �أن الدولة تخلت عن م�س�ؤولياتها فيها‪.‬‬ ‫�إن فر�ض هيبة الدولة حينما يتحدث به امل�س�ؤولون‬ ‫ال يعني عندهم �سوى ا�ستخدام �أدوات القوة التي يتيحها‬ ‫القانون؛ جماميع ق��وات ال��درك والغازات امل�سيلة للدموع‬ ‫واع �ت �ق��االت ع���ش��وائ�ي��ة وف ����ض م �� �س�يرات مطلبية ب��ال�ق��وة‬ ‫املفرطة‪ ،‬فهل هذا هو املطلوب؟‬ ‫فر�ض الهيبة بالقوة مل يعد ب��الأم��ر املقبول يف زمن‬ ‫الربيع العربي‪ ،‬بل �إنه �أتى بنتائج عك�سية يف البلدان التي‬ ‫حاولت الأنظمة فيه ذلك‪.‬‬ ‫�إذا‪ ،‬هل نرتك االمور على الغارب؟‬ ‫املطلوب ا�ستعادة اح�ت�رام ال��دول��ة‪� ،‬إىل ج��ان��ب فر�ض‬ ‫هيبة ال��دول��ة بالقانون ولي�س بالقوة‪ .‬لأن فر�ض الهيبة‬ ‫ب��ال�ق��وة ال ي � ��ؤدي �إال �إىل ك�ب��ت م���ش��اع��ر ال�غ���ض��ب واحل�ن��ق‬ ‫واحلقد‪ ،‬لتتفجر يف �أقرب منا�سبة‪.‬‬ ‫االح�ت�رام �شعور ينبع م��ن داخ��ل امل��واط��ن ي� ��ؤدي �إىل‬ ‫احرتام القوانني و�إ�شاعة الأمان يف املجتمع‪ ،‬وهذا ال يت�أتى‬ ‫�إال �إذا �شعر املواطن بالعدالة وامل�ساواة‪ ،‬و�أنه �شريك يف الغنم‬ ‫متاما كما هو �شريك يف الغرم‪.‬‬

‫أكثر من مئة قتيل‬ ‫يف الحريق داخل مسلخ‬ ‫للدواجن يف الصني‬

‫حفل تكريمي للعاملني يف مركز مخيم الزرقاء‬ ‫مب �ن��ا� �س �ب��ة م � � ��رور خ �م �� �س�ين‬ ‫ع��ام�اً على ت�أ�سي�س جمعية املركز‬ ‫الإ� � � �س� �ل��ام� � ��ي اخل� �ي��ري� � ��ة وحت� ��ت‬ ‫رع��اي��ة ال��دك�ت��ور ع�م��ر ��ص��اب��ر �أح��د‬ ‫م�ؤ�س�سي املركز وبح�ضور الدكتور‬ ‫ن�ع�ي��م ال���ش�ل�ت��وين رئ �ي ����س اللجنة‬ ‫اال�ست�شارية للمركز ‪�،‬أق�ي��م حفل‬ ‫تكرميي للعاملني يف املركز بقاعة‬ ‫امل���س�ت��و��ص��ف ال�ط�ب��ي ‪ ،‬وي��ذك��ر �أن‬ ‫م ��رك ��ز خم �ي��م ال� ��زرق� ��اء ل��رع��اي��ة‬ ‫الأي�ت��ام واملحتاجني يتبع جلمعية‬ ‫امل� ��رك� ��ز الإ� � �س�ل��ام� ��ي اخل�ي��ري� ��ة ‪،‬‬ ‫ويقدم خدماته يف جمال الإغاثة‬ ‫وال�صحة لع�شرات الأ�سر املحتاجة‬ ‫يف مدينة الزرقاء ‪ ,‬كما يكفل املئات‬ ‫م��ن الأي �ت��ام يف املدينة ف�ض ً‬ ‫ال عن‬ ‫كفالته لطالب العلم وكبار ال�سن ‪.‬‬

‫كيف يتعامل جراحو لوس أنجلوس‬ ‫مع إصابات منطقة حرب العصابات؟‬ ‫لو�س اجنلو�س ‪( -‬بي بي �سي)‬ ‫ت�شهد لو�س �أجنلو�س بوالية كاليفورنيا‬ ‫ك��ل ع��ام ت�سجيل م��ا ي�ق��رب م��ن ‪ 2500‬حالة‬ ‫�إ�صابة ب�إطالقات نارية يف املقاطعة‪ ،‬وذلك‬ ‫با�ستثناء حاالت الوفاة؛ ما يعني �أن كل يوم‬ ‫ي�شهد ما ال يقل عن ‪ 6‬حاالت‪.‬‬ ‫فكيف يتعامل امل�سعفون واجل��راح��ون‬ ‫م��ع ه��ذا ال�ك��م ال�ه��ائ��ل م��ن �سفك ال��دم��اء يف‬ ‫املقاطعة؟‬ ‫مل تكد ال�ساعة تتجاوز العا�شرة م�ساء‬ ‫ي ��وم اجل �م �ع��ة‪ ،‬ع �ن��دم��ا ك ��ان ال �ط �ب �ي��ب بيب‬ ‫تالفينغ ينظر �إىل جهاز النداء الآيل الذي‬ ‫ي�ح�م�ل��ه يف م�ن�ط�ق��ة خ��ا� �ص��رت��ه‪ ،‬وه ��و يطلق‬ ‫��ص��اف��رت��ه ال�ت��ي ت�ستدعي ف��ري��ق اال��ص��اب��ات‬ ‫ال �ط �ب��ي‪ ،‬م �ن��ذرة ب��و� �ص��ول �إح� ��دى احل ��االت‬ ‫�إىل ق���س��م ال� �ط ��وارئ‪ .‬وب� ��د�أ ف��ري�ق��ه ي�ستعد‬ ‫ال��س�ت�ق�ب��ال ت�ل��ك احل��ال��ة ال�ت��ي نقلت �إليهم‬ ‫م�صابة ب�إ�صابات قاتلة من �إطالق نار‪.‬‬ ‫ويعد م�ست�شفى مقاطعة لو�س �أجنلو�س‬ ‫وج��ام �ع��ة ج �ن��وب ك��ال �ي �ف��ورن �ي��ا واح � ��دا من‬ ‫امل�ست�شفيات التي تديرها احلكومة‪ ،‬والذي‬

‫ي �ق��دم خ��دم��ات��ه ال�ط�ب�ي��ة لإح � ��دى امل�ن��اط��ق‬ ‫الفقرية‪.‬‬ ‫��ص�ع��دن��ا م��ع ال�ط�ب�ي��ب تالفينغ وف��ري��ق‬ ‫امل�سعفني �إىل �سطح امل�ست�شفى‪ ،‬لنجد �إحدى‬ ‫املروحيات يف مرحلة الهبوط‪.‬‬ ‫وك� �ن ��ت �أت� ��وق� ��ع �أن ت �ن �ق ����ض جم�م��وع��ة‬ ‫م��ن امل�سعفني بجنون على ال�ب��اب اجلانبي‬ ‫للطائرة‪ ،‬و�أن ي�ك��ون االرت �ب��اك والهلع هما‬ ‫�سيدا امل�شهد‪.‬‬ ‫�إال �أن تلك تعد ح��ادث��ة اع�ت�ي��ادي��ة هنا‪،‬‬ ‫ح�ي��ث ك ��ان �أف � ��راد ال �ف��ري��ق م�ت��وج�ه�ين نحو‬ ‫ال�ط��ائ��رة وه��م ي�ت�ح��دث��ون فيما بينهم بكل‬ ‫هدوء‪.‬‬ ‫وقال الطبيب ال�سويدي تالفينغ‪�« :‬إنه‬ ‫م���ص��اب ب ��أرب �ع��ة ط�ل�ق��ات ن��اري��ة يف م��ؤخ��رت��ه‬ ‫ورج�ل�ي��ه‪� ،‬إال �أن �ضغط ال��دم م�ستقر لديه‪،‬‬ ‫ومل تبد عليه �أي �إ�صابات �أخرى»‪.‬‬ ‫وك ��ان امل���س�ع��ف ي�خ�بر ف��ري��ق اال��ص��اب��ات‬ ‫ب��امل�ع�ل��وم��ات الأ��س��ا��س�ي��ة ع��ن ت�ل��ك احل��ال��ة يف‬ ‫�أثناء نزولنا يف امل�صعد‪.‬‬ ‫ويف لو�س �أجنلو�س‪ ،‬يرتبط نحو ن�صف‬ ‫جم�م��وع ج��رائ��م ال�ق�ت��ل بالع�صابات ه�ن��اك‪.‬‬

‫بينما ي��رى ق�سم �شرطة املقاطعة �أن عدد‬ ‫الع�صابات فيها ي�صل �إىل ‪ 450‬ع�صابة‪ ،‬يبلغ‬ ‫جمموع �أفرادها ‪� 45‬ألفا‪.‬‬ ‫فيما كان املري�ض امل�ستلقي على ال�سرير‬ ‫النقال‪ ،‬ال��ذي يعلو الو�شم وجهه وج�سمه‪،‬‬ ‫ي �ت �ح��دث ب �ه��دوء م��ع امل���س�ع�ف�ين وي�خ�بره��م‬ ‫متفاخرا ب ��أن ج�سمه ق��د �أ��ص�ي��ب ب�إطالقة‬ ‫نارية من ذي قبل‪.‬‬ ‫والتفت �إ ّ‬ ‫يل �أحدهم ليخربين هام�سا �أن‬ ‫هذا امل�صاب �سبق �أن نقل �إىل امل�ست�شفى �أكرث‬ ‫من مرة يف ال�سابق‪.‬‬ ‫ويف غرفة الإنعا�ش قام الفريق الطبي‬ ‫بتمديده على �أح��د الأ� �س��رة‪ ،‬فيما ك��ان دمه‬ ‫ي�ت�ق��اط��ر م��ن م �ن��اط��ق �إ� �ص��اب��ات��ه يف رج �ل��ه‪،‬‬ ‫وك��ان��ت �إح � ��دى ال��ر� �ص��ا� �ص��ات ق��د اخ�ترق��ت‬ ‫قدمه وخرجت يف �أث�ن��اء هروبه ممن كانوا‬ ‫يطاردونه‪� ،‬إال �أنه بدا هادئاً‪.‬‬ ‫اع���ض��اء ��س��اب�ق��ون بالع�صابات يف لو�س‬ ‫�أجن �ل��و���س ي�ت�ع�ل�م��ون ك�ي�ف�ي��ة ال�ت�خ�ف�ي��ف من‬ ‫التوتر يف ال�شارع‪،‬‬ ‫وق��ال��ت �إح� ��دى امل �م��ر� �ض��ات‪�« :‬أم� ��ر غري‬ ‫معقول! فم�ستوى نب�ضه م�ستقر متاماً»‪.‬‬

‫«املركز اإلسالمي» يفتتح املقر‬ ‫الجديد ملركز أيتام الوسطية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أقامت جمعية املركز اال�سالمي اخلريية يوم‬ ‫ال�سبت املا�ضي يف لواء الو�سطية حفل افتتاح املقر‬ ‫اجلديد ملركز �أيتام الو�سطية حتت رعاية �أمني‬ ‫عام اجلمعية اليف قباعة وح�ضور مدير الرعاية‬ ‫االجتماعية د‪ .‬يو�سف �أبو الزيت وم��دراء مراكز‬ ‫اجلمعية يف مناطق ال�شمال وع��دد من الوجهاء‬ ‫واملح�سنني يف املنطقة‪.‬‬ ‫وال�ق��ى راع��ي احلفل كلمة حت��دث فيها عن‬ ‫اخل ��دم ��ات وامل �� �ش��اري��ع ال �ت��ي ت�ق��دم�ه��ا اجلمعية‬

‫للمجتمع املحلي من خالل م�ؤ�س�ساتها التعليمية‬ ‫وال���ص�ح�ي��ة واالج�ت�م��اع�ي��ة وال �ب��ال��غ ع��دده��ا ‪130‬‬ ‫م�ؤ�س�سة منت�شرة يف خمتلف مناطق اململكة‪.‬‬ ‫ويف اخلتام ق��ام راع��ي احلفل ومدير املركز‬ ‫�شكري ال�ل�ايف بتوزيع دروع �شكر وتقدير على‬ ‫امل�ح���س�ن�ين وامل �ت�برع�ين مل�ساهمتهم يف م���ش��روع‬ ‫البناء‬ ‫اجل��دي��ر ب��ال��ذك��ر �أن م��رك��ز �أي �ت��ام الو�سطية‬ ‫يقوم برعاية وكفالة (‪ )650‬يتيماً و(‪� )600‬أ�سرة‬ ‫ف �ق�ي�رة‪ ،‬ك�م��ا ي �ق��وم امل��رك��ز ب�ت�ق��دمي امل���س��اع��دات‬ ‫النقدية والعينية لأكرث من (‪� )800‬أ�سرة �سورية‪.‬‬

‫بكني ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أدى حريق اندلع يف م�سلخ للدواجن ب�شمال �شرق ال�صني‬ ‫اىل �سقوط اك�ثر من مئة قتيل ام�س االث�ن�ين‪ ،‬بح�سب ح�صيلة‬ ‫جديدة اعلنها املكتب االعالمي يف اقليم جيلني‪.‬‬ ‫و�أعلن املكتب على ح�سابه على موقع ويبو ‪-‬الن�سخة ال�صينية‬ ‫م��ن م��وق��ع ت��وي�تر للتوا�صل االج�ت�م��اع��ي‪ -‬تعليقاً على احلريق‬ ‫الذي اندلع يف م�صنع يف ديهوي‪ ،‬قتل ما جممله ‪� 112‬شخ�صا‪.‬‬ ‫وقبل ذلك بقليل �أعلن املكتب عن �سقوط ‪ 93‬قتيال‪ ،‬مو�ضحا‬ ‫ان ‪� 54‬شخ�صا �آخرين �أ�صيبوا بجروح‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬اعلنت وكالة انباء ال�صني اجلديدة ان اكرث من‬ ‫‪� 300‬شخ�ص كانوا يعملون يف امل�سلخ وقت ن�شوب احلريق‪ ،‬م�ضيفة‬ ‫�أن امل�سعفني امل��وج��ودي��ن يف امل�ك��ان يجهلون ع��دد العالقني داخ��ل‬ ‫املبنى ب�سبب احلريق‪.‬‬ ‫واعتربت بوابة «بايدو» ال�صينية على االنرتنت‪� ،‬أن احلريق‬ ‫هو الأ�سو�أ منذ ع�شر �سنوات يف تاريخ ال�صني‪.‬‬ ‫وا�ضافت الوكالة �أن اب��واب امل�سلخ كانت مغلقة حلظة وقوع‬ ‫احلريق‪� ،‬إال �أن نحو مئة عامل متكنوا من الفرار‪.‬‬ ‫و�أورد التلفزيون الر�سمي «�سي �سي تي يف» على مدونته يف‬ ‫«ويبو»‪� ،‬أن احلريق مرده اىل متا�س كهربائي‪.‬‬ ‫وبعد ان كانت احل�صيلة ‪ 43‬قتيال يف البداية‪ ،‬ازداد العدد مع‬ ‫تقدم النهار‪.‬‬ ‫وا� �ش��ارت وك��ال��ة ان �ب��اء ال���ص�ين اجل��دي��دة ن�ق�لا ع��ن م���ص��ادر‬ ‫حملية‪� ،‬إىل �أن رجال االطفاء ما يزالون يكافحون النريان رغم‬ ‫مرور �ساعات عدة على اندالع احلريق‪.‬‬ ‫وغ��ال �ب��ا م��ا ال ي �ت��م اح�ت��رام م �ع��اي�ير ال �� �س�لام��ة يف ال�ق�ط��اع‬ ‫ال�صناعي يف ال�صني؛ مما ي�ؤدي اىل حوادث خطرية‪ ،‬خ�صو�صاً يف‬ ‫قطاع املناجم والت�صنيع‪.‬‬

‫ندوة لجمعية «عائدون»‬ ‫يف الزرقاء‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أقامت اجلمعية الأردنية للعودة والالجئني « عائدون‬ ‫« ن��دوة يف مقر جلنة حت�سن خميم ال��زرق��اء بعنوان «حق‬ ‫العودة حق مقد�س « ‪،‬وقد ا�شرتك يف الندوة ال�شيخ وفيق‬ ‫النداف �أحد وجهاء خميم الزرقاء ‪،‬والدكتور زيد خ�ضر‬ ‫ممثل جمعية عائدون يف الزرقاء ‪ ،‬وقد ا�ستعر�ض ال�شيخ‬ ‫وفيق ب�إيجاز تاريخ الق�ضية الفل�سطينية حتى االحتالل‬ ‫ال���ص�ه�ي��وين ‪ ،‬ف�ي�م��ا حت ��دث ال��دك �ت��ور زي ��د ع��ن ح��ق ع��ودة‬ ‫الالجئني الفل�سطينيني يف دول ال�شتات �إىل ديارهم‪ ،‬وقال‬ ‫�إن ح��ق ال �ع��ودة ح��ق م�ق��د���س ال ي��زول ب��ال�ت�ق��ادم ‪،‬وه��و حق‬ ‫�شخ�صي ال ميلك �أياً كان التنازل عنه ‪.‬‬ ‫ومم��ا يذكر �أن اجلمعية الأردن�ي��ة للعودة والالجئني‬ ‫«ع��ائ��دون « �أن �� �ش ��أت يف ع�م��ان ع��ام ‪2011‬م ‪،‬وه��ي م�ؤ�س�سة‬ ‫متخ�ص�صة يف ق�ضايا العودة والالجئني ‪ ،‬وتعمل بكفاءة‬ ‫عالية حل�شد جهود الأف��راد وامل�ؤ�س�سات يف �سبيل توعية‬ ‫الالجئني الفل�سطينيني بحقوقهم وحفزهم للعمل على‬ ‫حتقيقها ‪.‬‬


‫‪24‬‬

‫الأخيــــــــــــــــــــــــــــــرة‬

‫الثالثاء (‪ )4‬حزيران (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2323‬‬

‫مدرسة األردن‪ ..‬وقصة مدينة تهرب من تاريخها‬ ‫خالد �أبو اخلري‬ ‫قليلون �سيتذكرون مدر�سة الأردن‪ ،‬تلك الواقعة ما بني كتف‬ ‫اللويبدة و�شارع ال�سلط‪ ،‬ت�صحو على �صخب املحكمة وتريح ر�أ�سها‬ ‫على م�ساءات جناح فرا�س‪.‬‬ ‫خ��رج��ت تلك امل��در��س��ة ال�ت��ي م��ا ع��اد لها وج��ود ‪-‬م�ث��ل كثري من‬ ‫التذكارات والأماكن يف عا�صمة ما عادت تلوي على �شيء‪ ،‬وهي تلهث‬ ‫وراء التحديث واال�ستهالك و�ضخ املزيد من اال�سمنت وال�ه��راء يف‬ ‫عروقها‪� -‬آالف الطلبة الذين ت�صادف �أن كنت واحدا منهم‪.‬‬ ‫�ضمت ف�ترت�ين‪ ،‬ن�ه��اي��ة ال�سبعينيات‪ ،‬الأوىل �صباحية وفيها‬ ‫ينتظم طالب يف درا�سة اعتيادية واخرى م�سائية‪� ،‬أو الأ�صح ليلية‪..‬‬ ‫فالدرا�سة فيها كانت تبد أ� اعتبارا من اخلام�سة م�ساء‪ ،‬وينتظم على‬ ‫مقاعد الدر�س فيها طالب ا�ضطرتهم احلياة للعمل لك�سب رزقهم‪،‬‬ ‫وال�ت�ع�ل��م‪ ..‬ح�ين ك��ان ط�ل��ب ال�ع�ل��م ف��ر��ض�اً وخ �ي��اراً‪ ،‬ولعلها امل��در��س��ة‬ ‫الوحيدة �أيامها التي اخت�صت بفرتة ليلية‪.‬‬ ‫ي�صعب الآن �أن �أتذكر وج��وه �أ�ساتذة وزم�لاء درا�سة اختفوا يف‬ ‫الزحام والرتاك�ض االعمى يف خ�ضم حياة‪ ،‬لكني ما زلت �أذك��ر قلة‬

‫املدير العام‬ ‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫منهم "�أحمد ابو حمور‪ ،‬حنا ق�سطندي �صرفندي‪ ،‬ف�ؤاد اخلليلي"‪،‬‬ ‫بيد �أين �أتذكر ما تركته املدر�سة فينا‪� ،‬أهم ما يتبقى‪.‬‬ ‫الثورة االيرانية‪ ،‬كامب ديفيد‪ ،‬عملية �سالم اجلليل التي ابتد�أها‬ ‫اجلي�ش اال��س��رائ�ي�ل��ي يف ج�ن��وب ل�ب�ن��ان‪� ،‬سقوط املحطة الف�ضائية‬ ‫االمريكية �سكايالب يف البحر‪ ،‬وغريها من احداث ع�صفت ب�أيامنا‬ ‫ودفاترنا واقالمنا‪ ،‬ور�سمت‪ ،‬رغم غ�ضبنا ال�شديد واحتجاجنا على‬ ‫جلها‪ ،‬طريق ال�سيا�سة التي خ�ضنا فيها‪ ..‬حتى الذقون‪.‬‬ ‫تكونت املدر�سة من مبنيني منف�صلني تقريباً‪ ،‬واحد يطل على‬ ‫�شارع ال�سلط نرقب من خالله عابرين دون توقف اىل م�صائرهم‪ ،‬ما‬ ‫عاد �أحد منهم قط‪ ،‬و�آخر يف�ضي اىل حديقة �صغرية ومبان منف�صلة‬ ‫اخ��رى‪� ،‬صار الآن بعد �أن بيعت املدر�سة حم�ترف رم��ال‪ ..‬ورمب��ا ما‬ ‫يزال‪.‬‬ ‫مررت بها بالأم�س‪ ،‬ما زال بابها الأ�سود املهيب يعلوه ما يعلوه‬ ‫من غبار‪ ،‬دون الفتة فقدت ذات ن�سيان‪ ،‬ودرجها املعتم الذي يف�ضي‬ ‫�إىل اللويبدة‪� ،‬إىل امتداد‪..‬‬ ‫مررت �أحمل على كاهلي ثقل خم�سني‪ ،‬و�أبحث دون كلل عن فتى‬ ‫ما يزال قادرا على ت�سلق درجها العايل‪ ،‬دون طائل‪.‬‬

‫رئي�س التحرير‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫ال�سبيل على الفي�سبوك‬ ‫املوقع الإلكرتوين‬ ‫‪www.assabeel.net‬‬

‫‪www.facebook.com/Assabeel.Newspaper‬‬ ‫ال�سبيل على تويرت‬ ‫‪twitter.com/assabeeldotnet‬‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫املكاتب‪ :‬عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫اال�ستقالل بجانب مدار�س العروبة جممع‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫هاتف‪ - 5692853 5692852 :‬فاك�س‪5692854 :‬‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫ال�ضياء التجاري‬

‫العنوان الربيدي‪:‬‬ ‫�ص‪.‬ب ‪213545‬‬

‫احل�سني ال�شرقي ‪11121‬‬ ‫عمان الأردن‬

01 24 2323  
01 24 2323  
Advertisement