Issuu on Google+

‫‪20‬‬

‫‪13‬‬

‫حق الشهيد وحق الوطن‬

‫‪13‬‬

‫نقابة الصحفيني‪...‬مطلوب موقف‬

‫صروح طبية فنادق درجة ثالثة‬

‫طقس بارد نسبياً نهاراً وبارد ليالً اليوم وغدا‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫يكون الطق�س اليوم الأحد باردا ن�سبيا �أثناء النهار وباردا �أثناء الليل‪ ،‬وتكون‬ ‫الرياح جنوبية �شرقية معتدلة �إىل ن�شطة ال�سرعة مثرية للغبار �أحيانا‪ ،‬خا�صة يف‬ ‫جنوب و�شرق اململكة‪.‬‬ ‫�أما يوم غد االثنني‪ ،‬فيكون الطق�س ب��اردا ن�سبيا نهارا وب��اردا ليال مع ظهور‬ ‫كميات من ال�سحب املتو�سطة والعالية‪ ،‬وتكون الرياح جنوبية �شرقية معتدلة �إىل‬ ‫ن�شطة ال�سرعة مثرية للغبار �أحيانا خا�صة يف جنوب و�شرق اململكة‪.‬‬ ‫الأحد ‪ 13‬ربيع الأول ‪ 1433‬هـ ‪� 5‬شباط ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫‪� 20‬صفحة‬

‫العدد ‪1848‬‬

‫حمص تشيع ضحايا مجزرتها و«فيتو» روسي صيني لحماية نظام األسد‬ ‫عوا�صم ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب) وكاالت‬ ‫�شيع �سكان حم�ص حايا الق�صف العنيف‬ ‫الذي تعر�ضت له املدينة و�أوقع �أكرث من ‪330‬‬ ‫�شخ�صا ونحو ‪ 1600‬جريح بح�سب م��ا ذكره‬ ‫نا�شطون �أم�س ال�سبت‪ ،‬وجاء ذلك يف ظل نفي‬ ‫ر�سمي لقيام قوات الأمن بق�صف املدينة واتهام‬ ‫«املن�شقني» بقتل �أ�شخا�ص وعر�ضهم ك�ضحايا‬ ‫بهدف الدعاية قبيل ت�صويت جمل�س الأمن‬ ‫على قرار يدين �سوريا‪.‬‬ ‫ويف ح�ين ب ��د�أ حت��رك دب�ل��وم��ا��س��ي حثيث‬ ‫وطويل يف نيويورك من �أجل ا�ست�صدار قرار‬ ‫يف جم�ل����س الأم� ��ن ال� ��دويل ي��دي��ن ال�ق�م��ع يف‬ ‫�سوريا ا�صطدم بفيتو م��زدوج رو�سي �صيني‪،‬‬ ‫اعتربت بع�ض الدول �أن جمزرة حم�ص جاءت‬ ‫مبثابة الق�شة التي ق�صمت ظهر البعري‪.‬‬ ‫ويف خ �ط��وة ن � ��ادرة يف ال �ب �ل��دان العربية‬ ‫اعلنت الرئا�سة التون�سية ان تون�س ت�ستعد‬ ‫لطرد ال�سفري ال�سوري يف تون�س‪.‬‬ ‫وق ��ال ن��اط��ق ب��ا��س��م رئ��ا� �س��ة اجلمهورية‬ ‫ال�ت��ون���س�ي��ة يف ب �ي��ان �إن «ت��ون ����س ��س�ت���ش��رع يف‬ ‫االجراءات العملية والرتتيبية لطرد ال�سفري‬ ‫ال �� �س��وري م ��ن ت��ون ����س و� �س �ح��ب �أي اع�ت�راف‬ ‫بالنظام احلاكم يف دم�شق»‪.‬‬ ‫وع��م اال�ستنكار وال�شجب يف ع��دة اماكن‬ ‫وه��اج��م م�ع��ار��ض��ون � �س��وري��ون ��س�ف��ارات�ه��م يف‬ ‫عدة عوا�صم اوروبية (اثينا ولندن وباري�س)‬ ‫وع��رب �ي��ة (ال �ك��وي��ت وال� �ق ��اه ��رة والريا�ض)‬ ‫وحاولوا اقتحامها‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫�سوريون ي�شيعون �ضحاياهم يف حم�ص �أم�س‬

‫"النواب" يناقش اليوم مذكرة سحب‬ ‫األرقام الوطنية واستثمارات "الضمان"‬ ‫�أمين ف�ضيالت‬ ‫ي �ن��اق ����ش جم �ل ����س ال � �ن� ��واب يف جل�سته‬ ‫امل�سائية اليوم املذكرة النيابية املقدمة من‬ ‫�أحد ع�شر نائباً واملت�ضمنة املطالبة بت�شكيل‬ ‫جلنة نيابية م�ؤقتة ملتابعة مو�ضوع الأرقام‬ ‫الوطنية التي مت �سحبها من بع�ض املواطنني‬ ‫الأردنيني‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال اجل�ل���س��ة ي�ق��دم رئ�ي����س املجل�س‬ ‫ق��رار املكتب الدائم للمجل�س بت�شكيل جلنة‬ ‫حتقيق نيابية حول العقود واالتفاقيات التي‬ ‫�أبرمت بني �سلطة منطقة العقبة االقت�صادية‬ ‫اخلا�صة‪ ،‬و�شركة تطوير العقبة مع �شركات‬ ‫امل �ي �ن��ا خل ��دم ��ات احل� ��اوي� ��ات‪ ،‬و� �ش��رك��ة املينا‬ ‫للخدمات البحرية‪ ،‬و�شركة نافذ للخدمات‬ ‫اللوج�ستية و�شركة برانيي�س‪.‬‬ ‫وي�ستعر�ض امل�ج�ل����س امل��ذك��رة النيابية‬ ‫املقدمة من ثمانية وثالثني نائبا واملت�ضمنة‬ ‫امل �ط��ال �ب��ة ب�ت���ش�ك�ي��ل جل �ن��ة حت �ق �ي��ق نيابية‬ ‫بخ�صو�ص ال��وح��دة اال�ستثمارية لل�ضمان‬ ‫االجتماعي‪.‬‬

‫وع �ل��ى ج ��دول �أع �م��ال اجل�ل���س��ة املذكرة‬ ‫ال�ن�ي��اب�ي��ة امل�ق��دم��ة م��ن �ستة وث�لاث�ين نائباً‬ ‫واملت�ضمنة املطالبة بت�شكيل جلنة من �أع�ضاء‬ ‫جم�ل����س ال �ن��واب ل�ف�ت��ح احل� ��وار م��ع احلراك‬ ‫ال���ش�ع�ب��ي ب��ال�ت�ع��اون م��ع الأح � ��زاب الأردنية‬ ‫وال �ن �ق��اب��ات‪ ،‬وت��و� �ض �ي��ح م�ف��اه�ي��م الإ� �ص�ل�اح‬ ‫وال�ت�ع��دي�لات الد�ستورية واالجن� ��ازات التي‬ ‫حتققت يف عملية الإ�صالح‪.‬‬ ‫وي �ن �ظ��ر جم �ل ����س ال � �ن� ��واب يف م�شروع‬ ‫القانون املعدل لقانون هيئة مكافحة الف�ساد‬ ‫ل�سنة ‪ 2011‬املعاد من جمل�س الأعيان‪ ،‬بعدما‬ ‫رف����ض الأع �ي��ان امل��واف�ق��ة ع�ل��ى امل ��ادة ‪ 23‬من‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫وي�ب�ح��ث ال �ن��واب ق ��رار جل�ن��ة اخلدمات‬ ‫العامة وال�سياحة والآث��ار املت�ضمن القانون‬ ‫امل��ؤق��ت قانون معدل لقانون نقل الب�ضائع‬ ‫على الطرق‪ ،‬والقانون امل�ؤقت قانون ال�سكك‬ ‫احلديدية‪.‬‬ ‫ويناق�ش النواب م�شروع قانون الأحزاب‬ ‫ال�سيا�سية ل�سنة ‪ 2012‬الذي �أحالته احلكومة‬ ‫اىل النواب الأ�سبوع املا�ضي‪.‬‬

‫مشعل غادر اململكة أمس ومصادر نفت‬ ‫لـ«السبيل» لقاءه عباس بعمان‬ ‫تامر ال�صمادي‬ ‫غ��ادر رئي�س املكتب ال�سيا�سي‬ ‫حلركة حما�س خالد م�شعل �أم�س‬ ‫امل �م �ل �ك��ة م �ت��وج �ه��ا �إىل العا�صمة‬ ‫القطرية ال��دوح��ة‪ ،‬بعد زي��ارة �إىل‬ ‫الأردن ا�ستمرت ق��راب��ة الأ�سبوع‪،‬‬ ‫ال�ت�ق��ى خ�لال�ه��ا ب��رف�ق��ة ويل عهد‬ ‫ق �ط��ر ال���ش�ي��خ مت �ي��م ب��ن ح �م��د �آل‬ ‫ث��اين امل�ل��ك ع�ب��داهلل ال�ث��اين وكبار‬ ‫امل�س�ؤولني‪.‬‬ ‫وق� � � � ��ال م � �� � �ص� ��در م� �ط� �ل ��ع يف‬ ‫ح��رك��ة ح �م��ا���س لـ"ال�سبيل" �إن‬ ‫م�شعل "غادر م�ساء �أم�س ال�سبت‬ ‫�إىل ال� ��دوح� ��ة يف زي � � ��ارة ر�سمية‬ ‫ي�ل�ت�ق��ي خ�لال �ه��ا رئ �ي ����س ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية حممود عبا�س"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر �أن زيارة م�شعل‬ ‫�إىل الدوحة "جاءت تلبية لرغبة‬ ‫ق�ط��ري��ة يف ب�ح��ث م�ل��ف امل�صاحلة‬ ‫الفل�سطينية مع عبا�س يف الدوحة‬

‫اليوم الأحد"‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت م �� �ص��ادر م �ق��رب��ة من‬ ‫الق�صر امللكي نقلت لـ"ال�سبيل"‬ ‫عن امللك قوله خلالد م�شعل خالل‬ ‫ال �ل �ق��اء ال� ��ذي ج�م�ع�ه�م��ا باملكاتب‬ ‫امللكية باحلمر‪� ،‬أنت يف الأردن بني‬ ‫�أهلك و�شعبك‪ ،‬وال ما نع من بقائك‬ ‫يف عمان للفرتة التي تريدها‪.‬‬ ‫وح�ظ��ي رئي�س حما�س خالل‬ ‫الزيارة بحرا�سة ملكية‪ ،‬وهو ما بدا‬ ‫وا�ضحا خالل زيارته �أخ�يرا لبيت‬ ‫ع��زاء املنا�ضل الفل�سطيني بهجت‬ ‫�أبو غربية‪.‬‬ ‫ويف ذات الإط ��ار نفت م�صادر‬ ‫متطابقة لـ"ال�سبيل" �أن يكون‬ ‫م���ش�ع��ل ال �ت �ق��ى ب �ع �ب��ا���س الأرب� �ع ��اء‬ ‫املا�ضي �سرا يف عمان‪.‬‬ ‫وقالت امل�صادر �إن اخلرب الذي‬ ‫�أوردت � ��ه وك��ال��ة الأن� �ب ��اء ال�صينية‬ ‫"�شينخوا" ح� ��ول ل �ق��اء عبا�س‬ ‫م�شعل يف مقر �إقامته بعمان ملدة‬

‫�ساعتني "عار عن ال�صحة"‪.‬‬ ‫وك� ��ان� ��ت ال ��وك ��ال ��ة ال�صينية‬ ‫نقلت عما و�صفته مب�صدر مطلع‬ ‫يف ال��رئ��ا� �س��ة ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن �ي��ة‪� ،‬أن‬ ‫"الرئي�س الفل�سطيني التقى خالد‬ ‫م�شعل الأربعاء املا�ضي يف العا�صمة‬ ‫ع �م��ان‪ ،‬ع�ل��ى �أن يلتقي ب��ه جمددا‬ ‫يوم الأح��د يف العا�صمة القطرية‬ ‫الدوحة"‪.‬‬ ‫وق� � ��ال ال� �ق� �ي ��ادي يف حما�س‬ ‫مو�سى �أبو مرزوق‪� ،‬إن لقاء الدوحة‬ ‫"�سيبحث يف ملف ت�شكيل احلكومة‬ ‫الفل�سطينية ومتابعة نتائج اجتماع‬ ‫جل �ن��ة م �ن �ظ �م��ة ال �ت �ح��ري��ر ال ��ذي‬ ‫عقد م�ؤخ ًرا يف العا�صمة الأردنية‬ ‫عمان"‪ .‬و�أكد يف ت�صريحات �أوردها‬ ‫امل��رك��ز الفل�سطيني لل��إع�ل�ام �أن‬ ‫ال�ل�ق��اء �سيتطرق �أي���ض��ا �إىل بحث‬ ‫الو�ضع ال�سيا�سي ال�ع��ام‪ ،‬واجتماع‬ ‫القيادة الفل�سطينية الذي �سيعقد‬ ‫يف القاهرة خالل الأيام املقبلة‪.‬‬

‫اإلسالميون‪ :‬نحن على موعد‬ ‫لقطف الثمار‬

‫‪3‬‬

‫�إ�ضراب املعلمني يعكر �صفو التجار ويخف�ض القوة ال�شرائية‬

‫محال القرطاسية تستعد ملوسم العودة للمدارس‬ ‫علي املالح‬ ‫بد�أت حمال القرطا�سية واملكتبات يف‬ ‫معظم مناطق اململكة ا�ستعداداتها ملو�سم‬ ‫العودة للمدار�س بكافة التجهيزات واللوازم‬ ‫التي يحتاجها طالب املدار�س‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫ت�ل��ك ال�ت��ي تعترب م��ن ال���ض��روري��ات مثل‬ ‫الدفاتر والأقالم والطبع ومثيالتها‪.‬‬ ‫وي�ت��وج��ه ي��وم غ��د االث �ن�ين ن�ح��و ‪1.7‬‬ ‫مليون طالب وطالبة �إىل مدار�سهم يف‬ ‫جميع مناطق اململكة‪� ،‬إيذانا ببدء دوامهم‬ ‫املدر�سي للف�صل الدرا�سي الثاين‪.‬‬ ‫كما ي�سعى معظم جت��ار القرطا�سية‬ ‫�إىل ت � ��أم �ي�ن احل� �ق ��ائ ��ب وامل�ستلزمات‬ ‫املدر�سية املختلفة للطالبات والطالب يف‬ ‫خمتلف املراحل التعليمية‪� ،‬إ�ضافة لتوفري‬ ‫ت�شكيالت وا��س�ع��ة م��ن دف��ات��ر التح�ضري‬ ‫للمعلمني واملعلمات وتوفري �أنواع عديدة‬ ‫من الو�سائل التعليمية‪.‬‬ ‫وي � �ت � ��وق � ��ع ال � �ع� ��ام � �ل� ��ون يف جم� ��ال‬ ‫القرطا�سية �أن ينخف�ض حجم مبيعاتهم‬ ‫لهذا املو�سم ب�سبب تلويح معلمي وزارة‬ ‫الرتبية والتعليم بالإ�ضراب املفتوح حتى‬ ‫حتقيق مطالبهم املعي�شية وال ��ذي من‬

‫�ش�أنه �أن ي�ؤثر على امل�سرية التعليمية‪.‬‬ ‫عبد الرحمن عنرت‪-‬موظف مكتبة‪-‬‬ ‫�أو�ضح �أنهم قاموا بت�أمني �أ�صنافهم منذ‬ ‫منت�صف ال�شهر احل ��ايل م�ث��ل احلقائب‬ ‫امل��در��س�ي��ة وال��دف��ات��ر والأق �ل��ام مبختلف‬ ‫�أن ��واع� �ه ��ا وت���ش�ك�ي�ل��ة وا� �س �ع��ة م ��ن دفاتر‬ ‫التح�ضري للمعلمني وامل�ع�ل�م��ات‪ ،‬وذلك‬ ‫ا�ستعدادا ملو�سم ال�ع��ودة للمدار�س الذي‬

‫يعترب �أه��م موا�سم البيع ل��دى �أ�صحاب‬ ‫املكتبات‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار اىل �أن �أك�ثر الب�ضاعة رواجا‬ ‫ه� ��ي ال� �ت ��ي حت �م��ل � � �ص� ��ورا ل�شخ�صيات‬ ‫ك��رت��ون�ي��ة م���ش�ه��ورة م�ث��ل "�سبوجن بوب‪،‬‬ ‫وباربي‪ ،‬وفلة‪ .. ،‬وغريها من ال�شخ�صيات‬ ‫الكرتونية"‪.‬‬ ‫وتنتع�ش جتارة القرطا�سية مع حلول‬

‫امل��و��س��م ال��درا� �س����ي اجل��دي��د‪ ،‬ومي�ت��د حتى‬ ‫الفرتة الأوىل من افتتاح املدار�س‪ ،‬حيث‬ ‫ي�ت�ع��رف ال �ط��ال��ب ع�ل��ى م��ا ي�ح�ت��اج��ه وما‬ ‫يتنا�سب مع متطلبات املدر�سني‪ ،‬ومل يطر�أ‬ ‫�أي تغيري على هذه املهنة من حيث الفكرة‪،‬‬ ‫وما تغري فيها هو تطور هذه املنتجات من‬ ‫ناحية ال�شكل والنوع‪ ،‬ف�صار هناك �أ�صناف‬ ‫جديدة و�أ�شكال متنوعة للدفرت‪ ،‬كالدفرت‬ ‫اجلامعي مثال وال��ذي �أ�صبح مرغوبا يف‬ ‫�شكله ول�سهولة ا�ستعماله‪ ،‬ومل يعد �شكل‬ ‫الدفرت التقليدي مطلوبا �إىل حد بعيد‪،‬‬ ‫حتى نوعية الورق امل�ستخدم مل تبق على‬ ‫حالها فاختلفت‪.‬‬ ‫وه�ن��ال��ك تناف�س كبري ب�ين املكتبات‬ ‫يف توفري وت�أمني كافة احتياجات الطلبة‬ ‫من مراحل ريا�ض الأط�ف��ال �إىل املرحلة‬ ‫اجل��ام �ع �ي��ة‪� ،‬إ� �ض��اف��ة ل�ت��وف�ير احتياجات‬ ‫املعلمني واملعلمات م��ن دف��ات��ر التح�ضري‬ ‫والو�سائل التعليمية احلديثة‪.‬‬ ‫ب��ائ��ع اجل�م�ل��ة حم �م��ود ج�م�ي��ل �أ�شار‬ ‫�إىل �أن مكتبات اململكة ت�ستعد جميعها‬ ‫ملو�سم العودة للمدار�س‪ ،‬من خالل ت�أمني‬ ‫امل�ستلزمات املدر�سية املختلفة من حقائب‬ ‫ودفاتر و�أقالم و�ألوان للطلبة يف خمتلف‬

‫امل ��راح ��ل ال�ت�ع�ل�ي�م�ي��ة �إىل ج��ان��ب توفري‬ ‫متطلبات املعلمني واملعلمات‪ ،‬لكن معظم‬ ‫الزبائن يفا�ضلون بني املكتبات بال�سعر؛‬ ‫م��ا ي��دف��ع �أ��ص�ح��اب امل �ح��ال �إىل تخفي�ض‬ ‫الأ�سعار ليتنا�سب مع الزبون‪.‬‬ ‫وف �ي �م��ا ي �ت �ع �ل��ق ب ��الأ�� �س� �ع ��ار‪ ،‬ب�ي�ن �أن‬ ‫احلقائب املدر�سية ت��راوح �أ�سعارها بني ‪7‬‬ ‫�إىل ‪ 20‬دينارا‪� ،‬أما الدفاتر فتبد�أ �أ�سعارها‬ ‫م��ن ‪ 25‬ق��ر� �ش��ا �إىل ‪ 125‬ق��ر� �ش��ا للدفرت‬ ‫الواحد‪ ،‬وهنالك �أنواع فاخرة ي�صل �سعر‬ ‫ال��واح��ده منها �إىل ‪ 5‬دن��ان�ير‪� ،‬أم��ا دفاتر‬ ‫التح�ضري للمعلمني وامل�ع�ل�م��ات فرتاوح‬ ‫بني ن�صف دينار ودينارين‪.‬‬ ‫ودع ��ا وزي ��ر ال�ترب�ي��ة وال�ت�ع�ل�ي��م عيد‬ ‫الدحيات يف بيان �صحفي �أم�س �إىل �ضرورة‬ ‫ا�ستثمار كل الإمكانات الب�شرية واملادية‬ ‫امل�ت��اح��ة يف امل �ي��دان ال�ترب��وي على الوجه‬ ‫االم�ث��ل‪ ،‬م ��ؤك��داً �أه�م�ي��ة ان�ت�ظ��ام الدرا�سة‬ ‫ب�شكل طبيعي منذ اليوم الدرا�سي الأول‪.‬‬ ‫و�أ�شار الدحيات �إىل مراعاة الظروف‬ ‫االقت�صادية لذوي الطلبة من حيث �شراء‬ ‫القرطا�سية والألب�سة الريا�ضية وطباعة‬ ‫الأبحاث املدر�سية‪.‬‬

‫حملة شهادة الدكتوراة يفضون‬ ‫اعتصامهم من أمام الديوان‬ ‫ويعتزمون العودة األسبوع املقبل‬

‫‪3‬‬

‫مزارعو األغوار الجنوبية يطالبون بتحويل‬ ‫التحقيق يف بيع مصنع رب البندورة‬

‫‪3‬‬


‫‪2‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫الأحد (‪� )5‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1848‬‬

‫‪ 3‬إصابات نتيجة عدد من الحوادث‬ ‫يف الرصيفة‬ ‫الر�صيفة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت �ع��ر���ض �أح � ��د امل ��واط� �ن�ي�ن يف الر�صيفة‬ ‫للت�سمم نتيجة تناوله حبة ليمون مر�شو�شة‬ ‫مب��ادة كيماوية‪ ،‬حيث مت نقله اىل م�ست�شفى‬ ‫الأم�ي��ر ف�ي���ص��ل وح��ال �ت��ه ال �ع��ام��ة متو�سطة‪،‬‬ ‫ويف ح��ادث �آخ��ر تعر�ض طفل (‪� 7‬سنوات) اىل‬ ‫ال��ده����س م��ن ق�ب��ل �أح ��د ال���س��ائ�ق�ين‪ ،‬ح�ي��ث مت‬

‫�إدخ��ال الطفل اىل امل�ست�شفى وحالته العامة‬ ‫متو�سطة‪.‬‬ ‫كما �أ��س�ف��ر ت��ده��ور �إح ��دى ال���س�ي��ارات عن‬ ‫ا��ص�ط��دام�ه��ا ب ��أرب��ع م��رك�ب��ات اخ ��رى ملحقة‬ ‫خ�سائر مادية فقط‪ ،‬فيما �أ�صيب �سائق ال�سيارة‬ ‫ومت نقله اىل م�ست�شفى االم�ير في�صل‪ ،‬فيما‬ ‫ب��ا��ش��رت االج �ه��زة االم�ن�ي��ة التحقيق يف تلك‬ ‫احلوادث‪.‬‬

‫عدد من موظفي املوانئ يعتصمون‬ ‫أمام غرفة تجارة العقبة احتجاجا على‬ ‫إحالتهم على التقاعد املبكر‬

‫امللك يبحث مع الرئيس الفلسطيني‬ ‫تطورات جهود السالم‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ب� �ح ��ث امل � �ل� ��ك ع � �ب � ��داهلل ال � �ث � ��اين وال ��رئ� �ي� �� ��س‬ ‫الفل�سطيني حم �م��ود ع�ب��ا���س يف اج�ت�م��اع ع�ق��د يف‬ ‫العقبة �أم����س ال�سبت ال�ت�ط��ورات املت�صلة بجهود‬ ‫حتقيق ال�سالم بني الفل�سطينيني واال�سرائيليني‪،‬‬ ‫وذلك يف �سياق الت�شاور امل�ستمر بني جاللة امللك‬ ‫والرئي�س عبا�س‪.‬‬ ‫وجرى خالل اللقاء تقييم الو�ضع ب�شكل عام‪ ،‬ال‬ ‫�سيما يف اطار اللقاءات اال�ستك�شافية التي جرت بني‬ ‫م�س�ؤولني فل�سطينيني وا�سرائيليني يف عمان خالل‬ ‫الفرتة املا�ضية‪ ،‬واالت�صاالت التي �أجراها االردن مع‬ ‫خمتلف االطراف الدولية املعنية باطالق مفاو�ضات‬ ‫ال�سالم التي تعالج جميع ق�ضايا الو�ضع النهائي‪.‬‬ ‫وتبادل امللك والرئي�س عبا�س وجهات النظر �إزاء‬ ‫تطورات العملية ال�سلمية يف �ض�ؤء زيارة االمني العام‬ ‫لالمم املتحدة بان كي مون االخرية اىل املنطقة‪.‬‬ ‫و�أك��د امللك ا�ستمرار االردن يف تقدمي كل دعم‬ ‫ممكن لل�شعب الفل�سطيني م��ن اج��ل التو�صل اىل‬ ‫امللك والرئي�س عبا�س‬ ‫�سالم �شامل يعيد حقوقه امل�شروعة‪.‬‬ ‫اللجنة التنفيذية ملنظمة التحرير الفل�سطينية‬ ‫وثمن الرئي�س الفل�سطيني حممود عبا�س الذي الدعم لل�شعب الفل�سطيني‪.‬‬ ‫وح���ض��ر ال�ل�ق��اء وزي ��ر اخل��ارج �ي��ة ن��ا��ص��ر جودة الدكتور �صائب عريقات وال�سفري الفل�سطيني يف‬ ‫و�ضع جاللة امللك يف �صورة التحرك الفل�سطيني يف‬ ‫املرحلة املقبلة‪ ،‬جهود جاللته املو�صولة يف تقدمي وم��دي��ر مكتب جاللة امللك عماد ف��اخ��وري وع�ضو عمان عطااهلل خريي‪.‬‬

‫وزير الشباب والرياضة يزور مركز الحسني للسرطان‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫من االعت�صام‬

‫العقبة ‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫اعت�صم الع�شرات م��ن موظفي م�ؤ�س�سة‬ ‫املوانئ �أم�س �أمام غرفة جتارة العقبة احتجاجاً‬ ‫ع �ل��ى �إح��ال �ت �ه��م ع �ل��ى ال �ت �ق��اع��د امل �ب �ك��ر وذلك‬ ‫بالتزامن مع انعقاد حما�ضرة لرئي�س جمل�س‬ ‫النواب عبد الكرمي الدغمي‪ .‬وقال املعت�صمون‬ ‫�إن امل��ؤ��س���س��ة �أح��ال��ت ث�ل�اث جم�م��وع��ات على‬ ‫التقاعد املبكر ب�سبب خ�صخ�صة امل��وان��ئ اال‬ ‫�أن �ه��ا مل ت�ت��م عملية اخل�صخ�صة‪ ،‬م�شريين‬ ‫�إىل �أن �أغلب املوظفني املحالني على التقاعد‬ ‫املبكر مل يبق خلدمتهم �سوى �سنتني �أو ثالث‬ ‫للو�صول �إىل التقاعد الكامل‪ ،‬واع�ت�بروا �أن‬ ‫وق��ف خ�صخ�صة م�ؤ�س�سة امل��وان��ئ و�إحالتهم‬ ‫على التقاعد املبكر بهذه الطريقة �أحلق بهم‬ ‫� �ض��ررا ك �ب�يرا م��ن ح�ي��ث ان�خ�ف��ا���ض رواتبهم‬ ‫التقاعدية‪.‬‬

‫وق� ��ال امل�ع�ت���ص�م��ون �إن �ن��ا ��س�ن�ن�ف��ذ وقفات‬ ‫احتجاجية غ ��داً �أم ��ام دار حم��اف�ظ��ة العقبة‬ ‫و�سلطة منطقة العقبة االقت�صادية اخلا�صة‪،‬‬ ‫و�سن�صعد موقفنا يف الأي��ام القادمة يف حال‬ ‫ع ��دم اال� �س �ت �ج��اب��ة‪ ،‬وااله �ت �م ��ام مل ��ا �آل� ��ت اليه‬ ‫�أو�ضاعنا‪ ،‬والظلم الواقع علينا بعد �إحالتنا‬ ‫�إىل التقاعد املبكر‪.‬‬ ‫ويطالب املعت�صمون �إعادتهم �إىل العمل‬ ‫يف م�ؤ�س�سة املوانئ الأردنية �أو �صرف فرق بدل‬ ‫اخلدمة من تاريخ احالتهم على التقاعد املبكر‬ ‫حتى �سن ال�ستني �سنة‪ ،‬وتعديل هذه الفروق‬ ‫م��ع ال �� �ض �م��ان االج �ت �م��اع��ي ب��رات��ب التقاعد‬ ‫و�صرف بدل رحيل للدفعة االخرية‪ ،‬حيث مت‬ ‫�صرف الدفعتني الأوىل والثانية ومل ت�صرف‬ ‫الدفعة الثالثة والأخرية‪ ،‬و�شمول املتقاعدين‬ ‫ب�صندوق (‪ )%2‬والذي دعمته م�ؤ�س�سة املوانئ‬ ‫مببلغ مليوين دينار‪.‬‬

‫مجلس األعيان ينظم منتدىً للحوار‬ ‫االجتماعي غدا‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أمين ف�ضيالت‬ ‫ت� �ب ��د�أ غ� ��دا االث� �ن�ي�ن ف �ع��ال �ي��ات منتدى‬ ‫احل� � ��وار االج �ت �م��اع��ي االول ال � ��ذي ينظمه‬ ‫جمل�س االعيان مب�شاركة خمت�صني يف ال�ش�أن‬ ‫االجتماعي وممار�سني من كافة القطاعات‪،‬‬ ‫ويعقد املنتدى برعاية رئي�س جمل�س االعيان‬ ‫طاهر امل�صري‪.‬‬ ‫وي�ه��دف املنتدى ال��ذي ج��اء ب��اق�تراح من‬ ‫ال�ع�ين ال��دك�ت��ور حم�م��د ال���ص�ق��ور اىل درا�سة‬ ‫اخل��ري�ط��ة االج�ت�م��اع�ي��ة للمجتمع االردين‪،‬‬ ‫وحت �ل �ي��ل واق �ع �ه��ا وحت ��والت� �ه ��ا وا�ست�شراف‬ ‫امل���س�ت�ق�ب��ل وال ��وق ��وف ع �ل��ى اه ��م التحديات‬

‫االجتماعية التي تواجه االردن‪.‬‬ ‫ا� �ض��اف��ة اىل ال �ت �ع��رف ع �ل��ى الإيجابيات‬ ‫والبناء عليها‪ ،‬واحلد من ال�سلبيات وجتاوزها‬ ‫و� �ص��وال اىل ال�ت�م�ي��ز يف ال �ت �ق��دم االجتماعي‬ ‫االيجابي‪.‬‬ ‫وتت�ضمن اعمال املنتدى درا�سات لالو�ضاع‬ ‫االجتماعية االردن �ي��ة يف حم��اور ال�سيا�سات‬ ‫االج�ت�م��اع�ي��ة ال �ع��ام��ة وال�ن���س�ي��ج االجتماعي‬ ‫وب �ن��اء ال �ق��وة يف املجتمع واحل ��راك ال�شعبي‪،‬‬ ‫ا��ض��اف��ة اىل ال�شخ�صية الوطنية ومنظومة‬ ‫ال�ق�ي��م وامل��واط �ن��ة‪ ،‬وال �ت �ح��دي��ات ال �ت��ي تواجه‬ ‫املجتمع االردين مثل الفقر البطالة والعنف‬ ‫املجتمعي‪.‬‬

‫سوريون يعتصمون احتجاجا على‬ ‫«مجزرة حمص» وبطالبون بطرد‬ ‫السفري‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حليمة احل�سن‬ ‫" ي�لا ارح ��ل ي��ا ب�شار"‪ " ،‬اهلل �سورية‬ ‫حرية وب�س" ‪" ،‬اهلل �أكرب عالظامل" �شعارات‬ ‫رفعها الع�شرات ابناء اجلالية ال�سورية �أمام‬ ‫مبنى الأمم املتحدة م�ساء �أم�س معربين عن‬ ‫غ�ضبهم وا�ستيائهم م��ن ممار�سات النظام‬ ‫"الوح�شية" على حد تعبريهم‪.‬‬ ‫وا�صطف املعت�صمون يف �صفوف منظمة‬ ‫مرددين انا�شيد الثورة باديا على املعت�صمني‬ ‫معامل الأمل والأمل يف �آن واحد‪.‬‬ ‫�أح ��د �أب �ن��اء اجل��ال�ي��ة املقيمني يف عمان‬ ‫عرب لـ " ال�سبيل" عن �أمله ب ��أن ت�ستجيب‬ ‫احلكومة الأردنية ملطالب املعت�صمني بطرد‬ ‫ال�سفري ال���س��وري مطالبا �إي��اه��ا ب ��أن حتذو‬ ‫حذو تون�س للوقوف �إىل جانب �شعبهم‪.‬‬ ‫وع �ل��ت �أ� �ص��وات امل�ت�ظ��اه��ري��ن بتكبريات‬

‫العيد م�ستب�شرين بنهاية قريبة للنظام‬ ‫ال�سوري‪.‬‬ ‫وكان ملحافظة حم�ص ال�سورية الن�صيب‬ ‫الأوفر من الهتاف تعاطفا مع القتلى الذين‬ ‫ق�ضوا حتفهم �أم�س فيما و�صفه املعت�صمون‬ ‫"باملجزرة الدامية" بعد جمعة "عذرا حماة‬ ‫�ساحمينا"‪.‬‬ ‫وجل�س املتظاهرون على �أرج�ل�ه��م �أمام‬ ‫ب��اح��ات مقر الأمم امل�ت�ح��دة هاتفني ب�أعلى‬ ‫�أ� �ص��وات �ه��م "لبيك‪،‬لبيك‪ ،‬ل�ب�ي��ك ي��ا اهلل"‪،‬‬ ‫"لبيك‪،‬لبيك‪ ،‬لبيك ياحم�ص"‬ ‫و�أكد املعت�صمون نيتهم عقد اعت�صامات‬ ‫ك� �ث�ي�رة ل �ل �م �ط��ال �ب��ة ب� �ط ��رد ال �� �س �ف�ير منها‬ ‫االعت�صام املفتوح �أمام ال�سفارة ال�سورية‬ ‫وجاء هذا االعت�صام متزامنا مع جل�سة‬ ‫ي �ع �ق��ده��ا جم �ل ����س الأم� � ��ن ال� � ��دويل لبحث‬ ‫تطورات الأو�ضاع على ال�ساحة ال�سورية‪.‬‬

‫عاد وزير ال�شباب والريا�ضة د‪ .‬حممد‬ ‫نوح الق�ضاة �أم�س املر�ضى املقيمني يف مركز‬ ‫احل�سني لل�سرطان‪ ،‬وذل��ك مبنا�سبة اليوم‬ ‫ال�ع��امل��ي ملكافحة م��ر���ض ال���س��رط��ان والذي‬ ‫��ص��ادف �أم����س‪ ،‬واط�ل��ع خ�لال ال��زي��ارة التي‬ ‫رافقه فيها عدد من ال�شباب الأردين‪ ،‬على‬ ‫رعاية مر�ض ال�سرطان‪ ،‬مبا فيها خدمات‬ ‫ال �ع�ل�اج وال��وق��اي��ة وال �ت��وع �ي��ة ال �ت��ي تقدم‬ ‫للمر�ضى من الأردن والعامل العربي‪.‬‬ ‫ال �ق �� �ض��اة مت �ن��ى ل �ل �م��ر� �ض��ى ال�شفاء‬ ‫ال�ع��اج��ل‪ ،‬و�أ� �ش��اد ب��امل�ع�ن��وي��ات ال�ع��ال�ي��ة التي‬ ‫يتمتعون ب�ه��ا‪ ،‬فيما ق��در امل��ر��ض��ى اللفتة‬ ‫ال �ك ��رمي ��ة ل ��وزي ��ر ال �� �ش �ب��اب وال ��ري ��ا� �ض ��ة‪،‬‬ ‫م�شيدين بالرعاية الطبية املتكاملة التي‬ ‫يحظون بها‪ ،‬وبالدعم الكبري الذي يوليه‬ ‫جاللة امللك عبداهلل الثاين اب��ن احل�سني‬ ‫لهم‪ ،‬وتوجيهات جاللته يف توفري الرعاية‬ ‫الطبية الكاملة‪.‬‬ ‫رئ�ي���س��ة وح� ��دة ال�ت�ن�م�ي��ة يف م�ؤ�س�سة‬ ‫احل���س�ين لل�سرطان ع�ب�ير امل�غ��رب��ي‪ ،‬نقلت‬ ‫حتيات مدير ع��ام امل�ؤ�س�سة �سمو الأمرية‬ ‫دي� �ن ��ا م ��رع ��د ل �ل ��وزي ��ر وال� ��وف� ��د امل ��راف ��ق‪،‬‬

‫م�ستعر�ضة دور امل�ؤ�س�سة يف رعاية مر�ضى‬ ‫ال�سرطان‪ ،‬واخلدمات الطبية والعالجية‬ ‫التي تقدم للأردنيني والعرب‪ ،‬كما حتدثت‬ ‫ع��ن م���ش��روع ال�ت��و��س�ع��ة اجل��دي��دة للمركز‬ ‫بكلفة ‪ 180‬مليون دوالر‪ ،‬والذي �سيمكن من‬ ‫ا�ستيعاب الطلب املتزايد للرعاية النوعية‬ ‫مل��ر� �ض��ى ال �� �س��رط��ان يف الأردن واملنطقة‪،‬‬ ‫وم �� �ض��اع �ف��ة ق ��درت ��ه احل��ال �ي��ة ال�ستيعاب‬ ‫الأعداد املتزايدة من املر�ضى‪ ،‬معرجة على‬ ‫تكاليف ال�ع�لاج املرتفعة وم���ص��ادر متويل‬ ‫امل�ؤ�س�سة‪ ،‬ودور امل�ؤ�س�سات الدينية يف زيادتها‪،‬‬ ‫م��ن خ�ل�ال ال�ف�ت��اوى ال�ت��ي �أج� ��ازت حتويل‬ ‫�أم ��وال ال�صدقات اجل��اري��ة و�أم ��وال الزكاة‬ ‫ل�غ��اي��ات ال �ع�لاج‪ ،‬وق��دم��ت م��دي��رة برنامج‬ ‫��ص�ن��دوق اخل�ي�ر ال�ت��اب��ع للم�ؤ�س�سة فادية‬ ‫عمارنة بح�ضور م��دي��ر ال�ع�لاق��ات العامة‬ ‫والإع�ل�ام نائل ال�شي�شاين اي�ج��ازا عن دور‬ ‫ه��ذه ال�صناديق يف ع�لاج املر�ضى‪ ،‬وروافد‬ ‫ال�صناديق وكلفة عالج مر�ضى ال�سرطان‪.‬‬ ‫ال �ق �� �ض ��اة ق � ��در ع ��ال �ي ��ا ج� �ه ��ود �سمو‬ ‫الأمرية دينا مرعد يف جمال رعاية وعالج‬ ‫امل �� �ص��اب�ي�ن مب ��ر� ��ض ال �� �س ��رط ��ان‪ ،‬وعر�ض‬ ‫ت�صورات ل�شراكة فاعلة بني وزارة ال�شباب‬ ‫والريا�ضة وم�ؤ�س�سة احل�سني لل�سرطان‪،‬‬

‫الوزير بعود املر�ضى‬

‫تهدف �إىل تعزيز رواف��د �صناديق اخلري‪،‬‬ ‫م��ن خ�ل�ال ب��رام��ج �شبابية ل��دع��م حمالت‬ ‫التربع‪ ،‬وحمالت للتوعية من املر�ض بني‬ ‫ف�ئ��ات ال�شباب واملجتمع الأردين‪ ،‬م�شددا‬

‫ع�ل��ى �أه�م�ي��ة ت�ع��زي��ز رواف� ��د ال���ص�ن��ادق من‬ ‫خالل حمالت داخل وخ��ارج اململكة‪ ،‬نظري‬ ‫اخل��دم��ات التي يقدمها املركز للأردنيني‬ ‫والعرب‪.‬‬

‫النسور يحذر من رد قانون الضمان االجتماعي ويؤكد عدالة‬ ‫التعديالت للمشرتكني‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫حذر مدير عام امل�ؤ�س�سة العامة لل�ضمان االجتماعي‬ ‫الدكتور معن الن�سور من رد قانون ال�ضمان االجتماعي‬ ‫امل ��ؤق��ت رق��م (‪ )7‬ل�سنة ‪ ،2010‬وق��ال ان رده ي ��ؤ ّث��ر على‬ ‫م�ستقبل ودميومة ال�ضمان االجتماعي يف اململكة ويُفقِد‬ ‫القوى العاملة مكا�سب حتققت من خالله‪.‬‬ ‫و�أك ��د يف ح��وار �أج��رت��ه معه وك��ال��ة االن �ب��اء االردنية‬ ‫(برتا) واداره مديرها العام الزميل رم�ضان الروا�شدة �أن‬ ‫ر ّد القانون �سي�ؤدي �إىل بروز ظاهرة الرواتب التقاعدية‬ ‫العالية وا�ستنزاف �أموال ال�ضمان‪.‬‬ ‫وقال الن�سور �إن امل�ؤ�س�سة على ا�ستعداد للتحاور حول‬ ‫�أي تعديالت على قانون ال�ضمان االجتماعي ميكن �أن‬ ‫ت�سهم يف حتقيق مزيد من العدالة واحلماية مل�شرتكي‬ ‫ومتقاعدي ال�ضمان االجتماعي مب��ا يف ذل��ك التقاعد‬ ‫املبكر يف احت�ساب الراتب التقاعدي‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الن�سور �أن امل�ؤ�س�سة ال ت��زال ُت�صغي �إىل كل‬ ‫الآراء واملقرتحات واملالحظات التي تبديها فئات خمتلفة‬ ‫يف املجتمع ح��ول ه��ذا ال�ق��ان��ون‪ ،‬م�شريا اىل ان القانون‬ ‫اج�ت�ه��اد مبني ع�ل��ى درا� �س��ات علمية‪ ،‬وان ذل��ك ال مينع‬ ‫بعد تطبيقه لأكرث من عام ون�صف من �إجراء تعديالت‬ ‫طفيفة حتقق مزيدا من املكت�سبات للقوى العاملة‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ال�ن���س��ور �أن ال �ق��ان��ون ت�ضمن ال�ع��دي��د من‬ ‫امل�ك��ا��س��ب ل�ل�م���ش�ترك�ين وامل�ت�ق��اع��دي��ن وال �ق��وى العاملة‬ ‫مثل ربط الرواتب التقاعدية بالت�ضخم ب�شكل �سنوي‪،‬‬ ‫والتو�سع يف اجل�م��ع ب�ين احل�ص�ص التقاعدية وخا�صة‬ ‫بالن�سبة للمر�أة‪ ،‬وتطبيق ت�أميني الأمومة والتعطل عن‬ ‫العمل‪ ،‬وتعزيز ق�ضايا ال�سالمة وال�صحة املهنية‪ ،‬واملنافع‬ ‫اخلا�صة ب�إ�صابات العمل ورواتب العجز والوفاة‪ ،‬والتو�سع‬ ‫يف �شمول امل�ن���ش��آت والأف� ��راد مبظلة ال���ض�م��ان‪ ،‬والنظر‬ ‫ب��إي�ج��اب�ي��ة للعاملني يف امل�ه��ن اخل �ط��رة و�إت��اح��ة فر�صة‬ ‫التقاعد املبكر �أمامهم‪ ،‬وتخفي�ض كلفة �شراء �أو �إ�ضافة‬

‫الن�سور يتحدث لبرتا‬

‫�سنوات خدمة �سابقة لغايات متكني بع�ض امل�شرتكني من‬ ‫�إكمال املدة املوجبة ال�ستحقاق الراتب التقاعدي‪.‬‬ ‫و�أكد مدير عام ال�ضمان حر�ص امل�ؤ�س�سة من خالل‬ ‫هذا القانون على معاجلة الثغرات الت�أمينية الكبرية التي‬ ‫كانت ت�ستنزف �أموال ال�ضمان‪ ،‬ومنها الرواتب التقاعدية‬ ‫العالية الناجتة عن ع��دم وج��ود �سقف للراتب اخلا�ضع‬ ‫لل�ضمان يف القانون ال�سابق وال��ذي �أدّى على حد قوله‬ ‫�إىل ب��روز بع�ض الرواتب التقاعدية العالية ب�شكل غري‬ ‫مربر‪ ،‬والتي انعك�ست �سلباً على جوهر ال�ضمان واحلماية‬ ‫التي يقدّمها‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ان ال��روات��ب التقاعدية العالية �أ ّث ��رت على‬ ‫م�ف�ه��وم ال �ع��دال��ة وال�ت�ك��اف��ل االج�ت�م��اع��ي ب�ين ال�شرائح‬

‫املختلفة املن�ضوية حتت مظلة ال�ضمان‪ ،‬م�شريا اىل �أن‬ ‫القانون امل�ؤقت عالج هذا االختالل بو�ضع �سقف للراتب‬ ‫اخلا�ضع لل�ضمان‪.‬‬ ‫وبني الن�سور ان القانون عالج م�شكلة الإقبال الكبري‬ ‫الذي كانت ت�شهده امل�ؤ�س�سة على التقاعد املبكر‪ ،‬والذي‬ ‫ب��دوره �أ ّث��ر �سلباً على املركز امل��ايل للم�ؤ�س�سة‪ ،‬الفتا اىل‬ ‫ان رد القانون ي�شجع املن�ش�آت على التخفيف من العمالة‬ ‫ل��دي�ه��ا و�إح��ال�ت�ه��م اىل ال�ت�ق��اع��د امل�ب�ك��ر بحجة �إكمالهم‬ ‫�شروط ا�ستحقاق هذا الراتب وفقاً للقانون ال�سابق‪.‬‬ ‫وقال انه مت و�ضع املزيد من ال�ضوابط على التقاعد‬ ‫املبكر للحد من هذه الظاهرة ال�سلبية يف املجتمع وعلى‬ ‫االقت�صاد الوطني‪.‬‬

‫النائب زريقات‪ :‬مجلس النواب يرحب باالستثمارات اإلماراتية‬ ‫العقبة‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫قال رئي�س جلنة ال�سياحة واخلدمات‬ ‫يف جم �ل ����س ال � �ن� ��واب ال� �ن ��ائ ��ب الدكتور‬ ‫حممد ال��زري�ق��ات نتطلع �إىل م��زي��د من‬ ‫اال�ستثمارات الإماراتية با�سم (املعرب) يف‬ ‫اململكة‪ ،‬م�ؤكدا ان دولة الإم��ارات �صديقة‬ ‫و��ش�ق�ي�ق��ة‪ ،‬وا��س�ت�ث�م��ارات�ه��ا حم��ل ترحيب‬ ‫باململكة نظرا ملا تتمتع به هذه اال�ستثمارات‬ ‫من م�صداقية و�سمعة عالية ال�صيت وثقة‬ ‫لدى كافة امل�ستويات يف اململكة‪.‬‬ ‫و�أك ��د ال��زري �ق��ات �أن جمل�س النواب‬ ‫حري�ص على دعم اال�ستثمارات يف اململكة‪،‬‬ ‫و�أن اال�ستثمارات االمارتية حمل تقدير‬ ‫واح �ت��رام ل ��دى امل�ج�ل����س‪ ،‬م�ب��دي��ا اعتذار‬

‫النواب حلكومة ابو ظبي يف حال تناهى‬ ‫�إىل م���س��ام�ع�ه��م �أو ا��س�ت�ن�ت��اج�ه��م �أن ما‬ ‫تقوم ب��ه جلنة التحقيق النيابية يف بيع‬ ‫�أرا� �ض��ي امل�ي�ن��اء يف العقبة مي����س حكومة‬ ‫ابو ظبي وا�ستثماراتها يف منطقة العقبة‬ ‫االقت�صادية اخلا�صة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف النائب الزريقات خالل جولة‬ ‫ميدانية لأع���ض��اء اللجنة على ع��دد من‬ ‫امل�شاريع اال�ستثمارية يف العقبة اخلا�صة‬ ‫��ش�م�ل��ت م �� �ش��روع م��ر��س��ى زاي ��د وم�شروع‬ ‫واحة ايله وم�شروع �سرايا العقبة �أن عمل‬ ‫اللجنة يعنى ببيان بع�ض احلقائق والأمور‬ ‫التي مت�س احلكومة الأردن�ي��ة‪ ،‬يف ر�سالة‬ ‫وا�ضحة وف�ق��ا ل��زري�ق��ات �أن عمل اللجنة‬ ‫ال مي�س وال يتعلق اط�لاق��ا ب��الأ��ش�ق��اء يف‬

‫حكومة ابو ظبي وا�ستثماراتها يف العقبة‪،‬‬ ‫م���ش�يرا يف ال��وق��ت ذات� ��ه اىل ان متابعة‬ ‫اللجنة لتفا�صيل هذه امل�شاريع يف العقبة‬ ‫ه��و ر��س��ال��ة اطمئنان لكافة امل�ستثمرين‬ ‫مبختلف م��واق�ع�ه��م م��ن جمل�س النواب‬ ‫وحر�صه على دع��م اال�ستثمار و�شفافيته‬ ‫ومتكينة وتذليل كافة العوائق �أمامه‪.‬‬ ‫و�أع �ل��ن ال �ن��ائ��ب زري �ق��ات ان جمل�س‬ ‫ال �ن��واب ي��ؤك��د دع�م��ه ووق��وف��ه اىل جانب‬ ‫اال�ستثمارات االماراتية وان زيارة اللجنة‬ ‫اىل العقبة وتفقد م�شاريعها هو من باب‬ ‫ال�شفافية واالطالع على التفا�صيل التي‬ ‫مت�س احلكومة االردنية على ار�ض الواقع‪،‬‬ ‫م�ق��درا يف ال��وق��ت ذات��ه حلكومة ابوظبي‬ ‫اختيار العقبة لتنفيذ ع��دد من امل�شاريع‬

‫اال�ستثمارية فيها ال �سيما م�شروع مر�سى‬ ‫زايد الذي يعد احد امل�شاريع العمالقة يف‬ ‫اململكة مبا ميلكة من امكانات وت�صاميم‬ ‫وقدرة على احداث نقلة نوعية يف العقبة‬ ‫خالل ال�سنوات املقبلة‪.‬‬ ‫بدوره قدم الرئي�س التنفيذي ل�شركة‬ ‫امل�ع�بر ع�م��اد ال�ك�ي�لاين اي �ج��ازا تف�صيليا‬ ‫ع��ن امل �� �ش��روع وم��راح �ل��ه املختلفة او�ضح‬ ‫من خاللها ان مر�سى زايد هدفة وغايته‬ ‫ايجاد منطقة حيوية وم�ن��ارة اقت�صادية‬ ‫و�سياحية يف العقبة اخلا�صة بعيدا عن‬ ‫ح���س��اب��ات ال��رب��ح واخل �� �س��ارة وذل ��ك نظرا‬ ‫لعمق ال �ع�لاق��ات االخ��وي��ة ب�ين البلدين‬ ‫ال �� �ش �ق �ي �ق�ين وق �ي �م��ة امل� ��� �ش ��روع املعنوية‬ ‫ومراحله املختلفة‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫حراك‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأحد (‪� )5‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1848‬‬

‫‪3‬‬

‫خالل �إحيائهم لذكرى املولد النبوي‬

‫اإلسالميون‪ :‬نحن على موعد لقطف الثمار‬

‫الدكتورة�أحمد ال�شحروري‬

‫ال�سبيل ‪ -‬تامر ال�صمادي‬ ‫�أحيت جماعة الإخوان امل�سلمني �أم�س ال�سبت يف ال�ساحة املجاورة‬ ‫ملحكمة �شمال عمان ذكرى املولد النبوي ال�شريف‪ ،‬معتربة �أنها على‬ ‫موعد "مع قطف الثمار"‪ ،‬يف �إ�شارة �إىل الفوز الذي حققته �أجنحتها‬ ‫يف دول الربيع العربي‪ ،‬التي ا�ستطاعت �أخ�ي�راً الفوز باالنتخابات‬ ‫و�صو ًال �إىل ت�شكيل حكومات برملانية‪.‬‬ ‫وح�ضر املهرجان الذي �أقامته اجلماعة يف �سرادق كبري قرابة‬ ‫‪ 2000‬م��واط��ن‪ ،‬ا�ستمعوا �إىل ع��دد م��ن الكلمات وف�ق��رات �إن�شادية‪،‬‬ ‫و�شعرية قدمها ال�شاعر الدكتور �أمين العتوم‪.‬‬ ‫ومل يغب عن الفعالية احلديث عن �أعمال القتل التي ت�شهدها‬ ‫امل��دن ال�سورية وخا�صة حمافظة حم�ص ال�سورية ال�ت��ي تعر�ضت‬ ‫لق�صف متوا�صل منذ فجر ال�سبت‪ ،‬وفق منظمات حقوقية‪.‬‬

‫جانب من املهرجان‬

‫الدكتورة حياة امل�سيمي‬

‫وطالب املتحدثون يف املهرجان مبوقف حازم من احلكومة جتاه‬ ‫امللف ال�سوري‪ ،‬معتربين �أن �أ�شقاءهم ال�سوريني يتعر�ضون "ملجازر‬ ‫ب�شعة يقودها نظام الرئي�س ب�شار الأ�سد"‪.‬‬ ‫وق ��ال امل�ت�ح��دث��ون �إن احل��رك��ة الإ��س�لام�ي��ة �ستوا�صل املطالبة‬ ‫ب��الإ� �ص�لاح‪ ،‬م��ن خ�لال ت�ع��دي�لات ج��ذري��ة على ال��د��س�ت��ور‪ ،‬وت�شكيل‬ ‫حكومة تقودها الأغلبية الربملانية‪� ،‬إ�ضافة �إىل ا�ستقالل الق�ضاء‬ ‫وحماربة الف�ساد‪.‬‬ ‫وقال الدكتور يف جامعة الزيتونة الأهلية �أحمد ال�شحروري‪� ،‬إن‬ ‫"�أ�صحاب الأغرا�ض الرخي�صة يقفون يف وجه احلركة الإ�سالمية‪ ،‬و�إن‬ ‫املف�سدين يحاولون و�ضع العراقيل يف وجه املطالبني بالإ�صالح"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن �إ�سالميي الأردن "على موعد مع قطف الثمار"‪ ،‬يف‬ ‫�إ�شارة �إىل الفوز ال��ذي حققه نظرا�ؤهم يف عدة دول عربية‪ ،‬خالل‬ ‫م�شاركتهم باالنتخابات‪.‬‬

‫وقال �أي�ضاً �إن "ما جناه الإ�سالميون يف دول الربيع العربي ويف‬ ‫م�صر على وجه التحديد‪ ،‬كان ح�صاد تعليقهم على �أعواد امل�شانق يف‬ ‫�سنوات �سابقة"‪.‬‬ ‫م��ن جهتها؛ ق��ال��ت النائبة ال�سابقة ع��ن احل��رك��ة الإ�سالمية‬ ‫الدكتورة حياة امل�سيمي يف كلمة لها خالل املهرجان‪� ،‬إن "احلركة‬ ‫حينما حت�ت�ف��ي ب��ذك��رى امل��ول��د ال �ن �ب��وي‪ ،‬ت ��ؤك��د ل���ص��اح��ب الذكرى‬ ‫�أن�ه��ا �ستوا�صل ال�سعي اجل��اد لتحقيق الإ��ص�لاح ال�شامل وحماربة‬ ‫الف�ساد"‪.‬‬ ‫�أما النا�شط يف حراك حي الطفايلة حممد احلرا�سي�س؛ فقال يف‬ ‫كلمة له �إن "على امللك عبداهلل الثاين �أن يحمي عر�شه وحكمه عرب‬ ‫امل�ضي يف عملية الإ�صالح"‪.‬‬ ‫و�أك��د رف�ض احل��راك ال�شعبي مل��ا �أ�سماه "الإ�صالح ال�شكلي"‪،‬‬ ‫قائ ً‬ ‫ال‪" :‬نريد خطوات عملية لإجناز تعديالت جذرية‪ ،‬متكن ال�شعب‬

‫�أن يكون م�صدر ال�سلطات"‪.‬‬ ‫وتدعو احلركة الإ�سالمية �إىل جملة من املطالب‪� ،‬أبرزها ت�شكيل‬ ‫حكومة �إ��ص�لاح وطني لإدارة املرحلة والإ� �ش��راف على االنتخابات‬ ‫البلدية والت�شريعية‪ ،‬و�إج� ��راء ت�ع��دي�لات د��س�ت��وري��ة ت��دف��ع باجتاه‬ ‫حت�صني جمل�س النواب من احلل‪ ،‬عالوة على املطالبة ب�إعادة النظر‬ ‫يف �آلية ت�شكيل جمل�س الأعيان‪� ،‬أو االكتفاء مبجل�س النواب �سلطة‬ ‫ت�شريعية‪.‬‬ ‫كما تدعو �إىل التقدم مب�شروع قانون انتخابي يلبي املطالب‬ ‫ال�شعبية وفق تعبريهم‪ ،‬وي�ستند �إىل النظام املختلط ال��ذي يجمع‬ ‫بني القائمة الن�سبية وانتخاب الدوائر‪� ،‬إ�ضافة �إىل ت�شكيل هيئة عليا‬ ‫م�ستقلة لإدارة االنتخابات البلدية والربملانية والإ�شراف عليها‪.‬‬ ‫وت�شهد البالد منذ العام املا�ضي احتجاجات مت�صاعدة للمطالبة‬ ‫ب�إ�صالحات �سيا�سية واقت�صادية وحماربة للف�ساد‪.‬‬

‫مزارعو األغوار الجنوبية يطالبون بتحويل التحقيق يف بيع مصنع‬ ‫رب البندورة املهجور‬

‫املحافظة‪ :‬امل�صنع تعر�ض لنهب والآالت عالها ال�صد�أ واخلراب‬ ‫اجلعارات واخل�صبة‪ :‬يطالبون بفتح حتقيق يف ظروف بيعه وحتويله �إىل �سجن للمزارعني‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫طالب الع�شرات من مزارعي الأغوار اجلنوبية حتويل �ساحات‬ ‫وخمازن م�صنع رب البندورة املهجور �إىل �سجن لهم‪ ،‬ب�سبب عجزهم‬ ‫عن �سداد قيم التزاماتهم ل�شركات الإنتاج الزراعي والبنوك‬ ‫وم�ؤ�س�سات الإقرا�ض الزراعي‪ ،‬نظرا لرتاكم �إنتاجهم من البندورة‪،‬‬ ‫وتدهور ا�سعارها‪ ،‬وعدم ت�صديرها �إىل اخلارج‪ .‬وجالت "ال�سبيل"‬ ‫على امل�صنع املهجور الذي تعر�ض لل�سرقة والنهب‪.‬‬ ‫ويروي املزارعون تفا�صيل بيع امل�صنع ب�سعر بخ�س اىل م�ستثمر‬ ‫عراقي منذ �سنوات مل ي�شغله‪ ،‬فانهارت الأبنية وعال ال�صد�أ الآالت‬ ‫واملاكينات بفعل الإهمال‪.‬‬ ‫و�أ�ضافوا �أن امل�صنع ك��ان ي�ستقبل بني ‪ 15 - 10‬طنا يف ال�ساعة‪،‬‬ ‫وي�صدر انتاجه �إىل ال��دول الأوروبية مثل ايطاليا وبلجيكا والدول‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة م�ث��ل ال �ع��راق وم���ص��ر‪ .‬وح�م��ل امل��زارع��ون �أح �م��د اخلنازرة‪،‬‬ ‫و�صايل و�سامل اخلطبة‪ ،‬وعبد املح�سن املحافظة احلكومة م�س�ؤولية‬ ‫بيع امل�صنع‪ ،‬داع�ين �إىل ت�شكيل جلنة حتقيق للوقوف على تفا�صيل‬ ‫ال���ص�ف�ق��ة‪ .‬وك ��ان امل���ص�ن��ع ي�شغل زه ��اء ‪ 100‬م��واط��ن م��ن �أب �ن��اء غور‬ ‫ال�صايف‪.‬‬ ‫وذكر املزارعون �أن الآالف منهم باتوا معر�ضني لل�سجن‪ ،‬لعجزهم‬ ‫عن �سداد قيمة �شيكات �سبق �أن وقعوها لأ�صحاب �شركات وبنوك‬ ‫وم�ؤ�س�سة �إقرا�ض زراع��ي‪ ،‬ك�أثمان �أ�سمدة وم�ستلزمات �إنتاج زراعي‪،‬‬ ‫الأمر الذي �سي�ؤدي �إىل �سجن عدد كبري منهم‪.‬‬ ‫وقال املزارع ا�شتوي اجلعارات �إن خطوط �إنتاج واملعدات يف امل�صنع‬ ‫توقفت منذ �سنوات طويلة‪ .‬وبني اجلعارات ان �إنتاج الأغوار اجلنوبية‬ ‫م��ن ال�ب�ن��دورة ي�صل �إىل ‪ 1200‬ط��ن‪ ،‬وال تتجاوز احتياجات ال�سوق‬ ‫املحلي ‪ 500‬طن‪ ،‬مبيناً �أن امل�صنع كان يتزود من املزارعني يومياً مبا‬ ‫يعادل الأل��ف طن من البندورة‪ ،‬الأم��ر ال��ذي ك��ان يوفر للمزارعني‬

‫منفذا �آمنا ملح�صولهم الفائ�ض‪ .‬وكان امل�صنع ي�شرتي البندورة من‬ ‫املزارعني ب�أ�سعار تف�ضيلية ت�صل اىل ‪ 70‬دينارا للطن الواحد‪.‬‬ ‫وقال مئات املزارعني الغا�ضبني �إن احلكومة �أخفقت بقرارها بيع‬ ‫امل�صنع الذي كلف ماليني الدنانري ب�سعر بخ�س جدا‪ ،‬دون النظر �إىل‬ ‫حال املزارعني وخ�سائرهم التي تعر�ضوا لها بعد عملية اخل�صخ�صة‪.‬‬ ‫كما حث املزارعون اجلهات امل�س�ؤولة على اعادة ت�شغيل امل�صنع ومركز‬ ‫الت�سويق الذي �أن�شئ بجانبه لت�سويق املنتجات الزراعية‪ ،‬الفتني اىل‬ ‫�أن �إن�شاء م�صنع لرب البندورة يف الأغوار اجلنوبية �سي�سهم بالت�أكيد‬ ‫بحل م�شاكل مزارعيها‪ ،‬بالإ�ضافة ملا �سيوفره امل�صنع ال�سوق املحلي‬ ‫م��ن ه��ذه امل��ادة التي ي�ستورد االردن كميات كبرية منها‪ ،‬وت�صدير‬ ‫الفائ�ض اىل اخلارج‪.‬‬ ‫وبينوا �أن �إن�شاء امل�صنع يف الأغ��وار اجلنوبية �سي�ضمن ا�ستقبال‬ ‫الفائ�ض من م��ادة البندورة‪� ،‬إ�ضافة اىل ا�ستقبال الكميات الكبرية‬ ‫مكتملة الن�ضج التي ي�صعب نقلها اىل م�سافات بعيدة‪ ،‬وكذلك توفري‬ ‫�أج��ور النقل على امل��زارع�ين‪ ،‬خا�صة وان حم�صول ال�ب�ن��دورة ي�شكل‬ ‫ح��وايل ‪ %80‬من املنتجات الزراعية يف الأغ��وار اجلنوبية‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫ل�ك��ون��ه ��س�ي��وف��ر ف��ر���ص ع�م��ل وي �ح��د م��ن ال�ب�ط��ال��ة يف غ ��ور ال�صايف‬ ‫وحمافظة الكرك‪.‬‬ ‫وذكر املزارعان داوود الع�شيبات و�إبراهيم الع�شو�شمن �أن عددا‬ ‫منهم ينوون بيع �أرا�ضيهم جراء تراكم الديون وااللتزامات املالية‪،‬‬ ‫وا�صفني حالهم بـ"الرث" وال�صعب ج��راء ا�ستمرار تدهور �أ�سعار‬ ‫البندورة يف اال��س��واق املحلية وع��دم فتح ا�سواق خارجية‪ .‬واعتربوا‬ ‫�أن بيع احلكومة مل�صنع ومركز الت�سويق ب�سعر بخ�س يعترب خط�أ‬ ‫كبريا‪ .‬مدير عام احت��اد املزارعني املهند�س حممود العوران قال �إن‬ ‫من ال�ضروري �إن�شاء مثل هذا امل�صنع ليلعب دوره يف دعم املزارعني‪،‬‬ ‫عرب و�ضعه حتت ملكية و�إ�شراف احتاد املزارعني يف الأغوار اجلنوبية‪،‬‬ ‫والعمل على متويل امل�شروع من خالل امل�ساعدات التي حت�صل عليها‬

‫مزارعون يتحدثون ملندوب ال�سبيل‬

‫وزارة التخطيط ك�م���ش��روع وط�ن��ي منتج ي�سهم يف رف��د االقت�صاد‬ ‫الوطني‪ ،‬وينهي ب�صورة جذرية االختناقات الت�سويقية املتوا�صلة التي‬ ‫تعاين منها البندورة با�ستمرار‪.‬‬

‫�ضابط برتبة مقدم عر�ض عليهم احلديث �إىل م�س�ؤول الأمن يف الق�صر امللكي‬

‫يذكر �أن م�ساحة الأرا�ضي الزراعية امل�ستغلة يف الأغوار اجلنوبية‬ ‫تقارب الـ‪� 35‬ألف دومن‪ ،‬ت�شكل م���ساحة حم�صول البندورة منها ‪ 90‬يف‬ ‫املائة‪ ،‬والباقي خ�ضار خمتلفة‪ ،‬و�أ�شجار موز وحم�ضيات‪.‬‬

‫حملة شهادة الدكتوراة يفضون اعتصامهم من أمام الديوان ويعتزمون العودة‬ ‫األسبوع املقبل‬

‫ال�سبيل‪ -‬عبداهلل ال�شوبكي‬ ‫ع ��اد ح�م�ل��ة ��ش�ه��ادة ال��دك �ت��وراه �أدراج� �ه ��م بعد‬ ‫تنفيذ اعت�صام ا�ستمر ل�ساعات �أمام الديوان امللكي‬ ‫بعمان �أم�س‪ ،‬عازمني على موا�صلة حراكهم والعودة‬ ‫�إىل الديوان ال�سبت املقبل‪ ،‬بح�سب من�سق اللجنة‬ ‫الدكتور يو�سف ال�شطناوي‪.‬‬ ‫ع�شرات (ال��دك��ات��رة) من العاملني يف القطاع‬ ‫ال �ع��ام وال�ع��اط�ل�ين ع��ن ال�ع�م��ل ب � ��د�ؤوا ح��راك��ا منذ‬ ‫�أ��ش�ه��ر ع�بر م��وق��ع ال�ت��وا��ص��ل االجتماعي"الفي�س‬ ‫بوك"‪ ،‬ثم انتخبوا جلنة تن�سيقية لتنظيم حراكهم‬ ‫والتوا�صل مع الإعالم واجلهات الر�سمية وال�شرائح‬ ‫الأخ � ��رى م��ن ح�م�ل��ة � �ش �ه��ادة ال ��دك �ت ��وراه‪ ،‬وتكللت‬ ‫ج�ه��ود(الأ��س��ات��ذة) باعت�صام ن�ف��ذوه �أم����س ال�سبت‬ ‫هو الأول من نوعه منذ ما يزيد عن ع�شرة �أعوام‪،‬‬ ‫بح�سب ال�شطناوي‪.‬‬ ‫ال� ��� �ش� �ط� �ن ��اوي �أب� � � ��دى ا�� �س� �ت� �غ ��راب ��ه م� ��ن ع ��دم‬ ‫"االكرتاث" بهم ومبطالبهم امل�شروعة‪ ،‬بح�سبه‪.‬‬ ‫حيث بقوا طوال فرتة اعت�صامهم دون �أن يتحدث‬ ‫�إل�ي�ه��م �أح��د م��ن موظفي ال��دي��وان امللكي �أو حتى‬ ‫يت�سلم منهم مذكرة كانوا قد �أعدوها لتو�ضع بني‬ ‫ي��دي امللك عبداهلل ال�ث��اين‪� ،‬إال م�ب��ادرة من �ضابط‬ ‫برتبة مقدم عر�ض عليهم احل��دي��ث �إىل م�س�ؤول‬ ‫الأمن يف الق�صر امللكي‪ ،‬كما قال من�سق اللجنة‪.‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن اللجنة رف�ضت ذلك واعتربت �أن‬

‫�أمن الق�صر لي�سوا املعنيني بتحقيق مطالبهم‪.‬‬ ‫"ال�سبيل" ح�صلت ع�ل��ى امل��ذك��رة ال�ت��ي كان‬ ‫"الأ�ساتذة" ي�ن��وون ت�سليمها للملك‪ .‬ويطالب‬ ‫ح �م �ل��ة �� �ش� �ه ��ادة ال� ��دك � �ت� ��وراه ‪-‬ب �ح �� �س��ب امل ��ذك ��رة‪-‬‬ ‫ب���س�ب�ع��ة م �ط��ال��ب ي �ع �ت�برون �ه��ا "ب�سيطة وم�ب�ررة‬ ‫ومنطقية"‪ ،‬وتتمثل با�ستحداث هيئة داخل ديوان‬ ‫اخلدمة املدنية تعنى ب�ش�ؤون حملة الدكتوراه مبا‬ ‫فيها تعيينهم يف اجل��ام�ع��ات الر�سمية واخلا�صة‪،‬‬ ‫ومنح عالوة مل�ؤهل الدكتوراه للعاملني يف القطاع‬ ‫احلكومي مبا يتنا�سب وامل�ؤهل‪� .‬أما املطلب الثالث‬ ‫ف�ه��و �إع �ط��اء حملة ال��دك �ت��وراه الأول��وي��ة يف تعبئة‬ ‫�شواغر الوظائف القيادية والعليا يف م�ؤ�س�ساتهم‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل �إعطاء حملة م�ؤهل الدكتوراه الأردنيني‬ ‫الأول� ��وي� ��ة يف ال �ت �ع �ي�ين يف اجل��ام �ع��ات احلكومية‬ ‫واخلا�صة و�إحاللها حمل العمالة ال��واف��دة‪ ،‬ومنح‬ ‫رت�ب��ة خبري حلملة ال��دك �ت��وراه العاملني يف وزارة‬ ‫ال�ترب�ي��ة وال�ت�ع�ل�ي��م ب ��دون � �ش��روط‪ .‬ك�م��ا يطالبون‬ ‫بتطبيق معايري التعليم العايل (�أ�س�س االعتماد)‬ ‫فيما يخ�ص اجلامعات احلكومية واخلا�صة‪ ،‬وتبني‬ ‫الأبحاث التي يدر�سها حملة الدكتوراه من خالل‬ ‫ن�شر نتائجها والأخ��ذ بتو�صياتها خلدمة قطاعات‬ ‫الوطن املختلفة‪.‬‬ ‫ووف �ق��ا ل �ل �م��ذك��رة ف � ��إن "حملة الدكتوراه"‬ ‫ي���ض�ع��ون ب�ي�ن ي ��دي امل �ل��ك ه �م��وم وم �ط��ال��ب حملة‬ ‫الدكتوراه العاملني يف القطاع احلكومي والعاطلني‬

‫حملة الدكتوره يطالبون ب�إن�شاء هيئة داخل ديوان اخلدمة املدنية للعناية ب�ش�ؤونهم‬

‫ع��ن العمل‪ .‬وي���ش�يرون �إىل �أن "جاللته يعلم كم‬ ‫يبذل دار���س الدكتوراه من جهد‪ ،‬وكم مي�ضي من‬ ‫وقت ويدفع من مال ويت�أثر من الذين حوله من‬ ‫�أهله ماديا ً ومعنويا ً يف �سبيل احل�صول على هذه‬ ‫ال�شهادة التي من املفرو�ض �أن تكون ذات م�ستوى‬

‫رفيع يقدرها اجلميع مبا فيهم احلكومة‪ ،‬خا�صة‬ ‫و�أن الهدف الرئي�س من درا�سة الدكتوراه هو حل‬ ‫مل�شكلة موجودة يف جمال العمل مبختلف قطاعاته‪،‬‬ ‫وب��ال �ت��ايل خ��دم��ة ال��وط��ن وذل ��ك م��ن خ�ل�ال نتائج‬ ‫ال��درا��س��ات والتو�صيات الناجتة ع��ن ات�ب��اع �أ�سلوب‬

‫البحث العلمي ال��ذي تتقدم بوا�سطته ال��دول‪ ،‬وال‬ ‫تتقدم �أبدا ً�إال باتباعه يف حل م�شكالتها"‪.‬‬ ‫وي�شرحون يف املذكرة �أو�ضاعهم ومكت�سباتهم‪،‬‬ ‫مو�ضحني �أن م��ا يح�صل عليه م��ن يحمل م�ؤهل‬ ‫ال��دك�ت��وراه ويعمل يف ال�ق�ط��اع احل�ك��وم��ي ه��و �شيء‬ ‫يندى له اجلبني‪ ،‬حيث ي�صرف حلامل الدكتوراه‬ ‫زيادات �سنوية ثالثة تعادل مبلغ من(‪ )15 -6‬دينارا‬ ‫�شهريا ملدة �سنتني �أو ثالث �سنوات وبعدها ت�صبح‬ ‫(�صفر دينار) بعد �أول ترفيع للدرجة التالية‪.‬‬ ‫ويت�ساءلون‪:‬هل ه��ذا ير�ضي �أح��دا؟ م�شريين‬ ‫�إىل �أن نظام اخلدمة املدنية رقم (‪ )53‬لعام ‪1972‬‬ ‫امل��ادة ‪ 3‬منح حامل الدكتوراه ع�لاوة قدرها ‪ 70‬يف‬ ‫املئة م��ن ال��رات��ب الأ�سا�سي ويف ع��ام ‪ 1977‬مت رفع‬ ‫العالوة �إىل ‪ 100‬يف املئة من الراتب الأ�سا�سي ويف‬ ‫عام ‪ 1988‬مت �إلغاء هذه العالوة متاما‪.‬‬ ‫وي�شكو "الأ�ساتذة م��ن العاملني يف القطاع‬ ‫ال�ع��ام والعاطلني ع��ن العمل م��ن "تهمي�ش" هذه‬ ‫الفئة التي من املفرو�ض �أن تقدر وحت�ترم كما يف‬ ‫باقي الدول املتقدمة‪ ،‬بح�سب املذكرة‪ .‬ويقول حملة‬ ‫�شهادة ال��دك�ت��وراه ب�أنهم جل ��أوا �إىل امللك عبداهلل‬ ‫ال�ث��اين لإن�صافهم وحتقيق مطالبهم كونهم مل‬ ‫يجدوا من احلكومة �أي ا�ستجابة‪ ،‬وقاموا مبخاطبة‬ ‫�أ�صحاب القرار ومقابلة ال��وزراء املعنيني بدون �أي‬ ‫فائدة من �أي ن��وع‪ ،‬كما ورد يف امل��ذك��رة التي كانوا‬ ‫ينوون رفعها للملك عبداهلل الثاين‪.‬‬

‫إغالق معرب‬ ‫وادي األردن‬ ‫االثنني‬ ‫املقبل‬ ‫أمام حركة‬ ‫املسافرين‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ذكرت �إدارة العالقات‬ ‫العامة والتوجيه املعنوي‬ ‫يف مديرية الأمن العام انه‬ ‫�سيتم �إغ�ل�اق معرب وادي‬ ‫الأردن يوم االثنني املوافق‬ ‫‪� 2012 / 2 /6‬أم��ام حركة‬ ‫امل �� �س��اف��ري��ن م ��ن ال�ساعة‬ ‫ال�ت��ا��س�ع��ة ول�غ��اي��ة الثالثة‬ ‫ع�صرا‪ ،‬فيما �سيتم �إغالق‬ ‫املعرب �أم��ام حركة ال�شحن‬ ‫لذات اليوم �إغالقا تاما‪.‬‬ ‫وتهيب �إدارة العالقات‬ ‫العامة يف مديرية الأمن‬ ‫ال�ع��ام ب��الإخ��وة امل�سافرين‬ ‫مراعاة توقيتات الإغالق‬ ‫توفريا لوقتهم وجهدهم‪.‬‬


‫يف اكرب احتجاج حتى الآن» فل�سطينيون يف مدينة اخلليل‬ ‫املحتلة يحتجون على خطط التق�شف وتدابري اقت�صادية‬ ‫�أخرى اتخذتها حكومة فيا�ض يف ال�شهر املا�ضي (ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫الأحد (‪� )5‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1848‬‬

‫بوادر أزمة بني شركات الحج والعمرة‬ ‫ووزارة األوقاف‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫يف ت�ط��ور ملحوظ وجت ��اوز للتفاهمات التي‬ ‫مت��ت ب�ين وزارة الأوق� ��اف وجل�ن��ة احل��ج والعمرة‬ ‫العام املا�ضي‪ ،‬قامت وزارة االوقاف ب�إقرار تعلميات‬ ‫ج��دي��دة ه��ذا ال�ع��ام وتت�ضمن ان يقوم ك��ل معتمر‬ ‫بدفع دينار واحد عند ت�سجيله لدى احدى �شركات‬ ‫ال�سفر لأداء منا�سك العمرة‪.‬‬ ‫وق��د فوجئت جلنة احل��ج والعمرة يف جمعية‬ ‫وك�لاء ال�سياحة وجميع �أ�صحاب ال�شركات بهذا‬ ‫القرار الذي ورد يف اجلريدة الر�سمية و�أقر بجل�سة‬ ‫جمل�س وزارة الأوقاف بتاريخ ‪ 2012-1-26‬حيث مل‬ ‫يتم تبليغ ال�شركات بهذا القرار ومل يتم الت�شاور‬ ‫بخ�صو�صه‪ ،‬علما ب� ��أن �صالحية متابعة �ش�ؤون‬ ‫املعتمرين تقع على عاتق الوكيل ال�سعودي مبجرد‬ ‫دخول احلافالت �أرا�ضي اململكة العربية ال�سعودية‬ ‫ويخ�ضع للقوانني والتعليمات التي ترد يف العقد‬

‫دعت دائرة �ضريبة الدخل واملبيعات املكلفني‬ ‫�إىل �ضرورة تقدمي �إقرار �ضريبة الدخل لعام ‪2011‬‬ ‫ودفع املبالغ املعلنة فيها يف �أقرب وقت ممكن‪.‬‬ ‫ك�م��ا دع ��ت يف ب �ي��ان �أ� �ص��درت��ه �أم ����س ال�سبت‪،‬‬ ‫املكلفني �إىل �ضرورة تعبئة هذه الإقرارات بالأرقام‬ ‫الواقعية واحلقيقية التي تعرب عن دخلهم الواقعي‬ ‫واحل�ق�ي�ق��ي خ�ل�ال ع ��ام ‪ 2011‬جت�ن�ب��ا لتعر�ضهم‬ ‫للغرامات القانونية والتعوي�ض القانوين‪.‬‬ ‫ك�م��ا ط�ل�ب��ت ال��دائ��رة � �ض��رورة ت��دوي��ن اال�سم‬

‫والعنوان الكامل و�صندوق الربيد ورق��م الهاتف‬ ‫اخللوي وعنوان الربيد االلكرتوين على الإقرار‬ ‫ب�شكل وا�ضح‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش ��ارت �إىل �أن� ��ه مي �ك��ن ل�ل�م�ك�ل�ف�ين تقدمي‬ ‫الإق � ��رارات م��ن خ�لال م��دي��ري��ات �ضريبة الدخل‬ ‫وامل�ب�ي�ع��ات املنت�شرة يف جميع �أن �ح��اء اململكة‪ ،‬كما‬ ‫ان��ه ب��إم�ك��ان املكلفني احلا�صلني على رق��م �سري‬ ‫وا� �س��م م���س�ت�خ��دم ت �ق��دمي الإق� � � ��رارات م��ن خالل‬ ‫موقع الدائرة االلكرتوين عرب برنامج احلكومة‬ ‫االلكرتوين‪.‬‬ ‫يذكر �أن �آخ��ر موعد قانوين لتقدمي الإقرار‬ ‫هو �شهر ني�سان املقبل‪.‬‬

‫رفع أسعار الفائدة الرئيسة على أدوات‬ ‫السياسة النقدية‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫قرر البنك املركزي رفع ا�سعار الفائدة الرئي�سة‬ ‫على ادوات ال�سيا�سة النقدية ل��دي��ه مب�ق��دار ‪50‬‬ ‫نقطة ا�سا�سية‪ ،‬وي�أتي هذا القرار يف اطار املتابعة‬ ‫امل�ستمرة للبنك املركزي للمتغريات االقت�صادية‬ ‫الرئي�سة املحلية واالقليمية وال��دول�ي��ة و�آثارها‬ ‫االن �ي��ة وامل�ستقبلية ع�ل��ى االق�ت���ص��اد امل�ح�ل��ي على‬ ‫النحو التايل اعتبارا من ‪ :2012-2 -5‬رف��ع �سعر‬ ‫فائدة "نافذة االيداع للدينار من (‪ 2.25‬يف املئة)‬

‫اىل (‪ 2.75‬يف املئة) �سنويا‪ ،‬ورف��ع �سعر اتفاقيات‬ ‫اع��ادة ال�شراء م��ن (‪ 4.25‬يف املئة ) اىل (‪ 4.75‬يف‬ ‫املئة) �سنويا‪ ،‬ورفع �سعر اعادة اخل�صم من (‪4.50‬‬ ‫يف املئة) اىل (‪ 5‬يف املئة) �سنويا‪.‬‬ ‫وي ��أت��ي ه��ذا ال �ق��رار ب�ه��دف تعزيز اال�ستقرار‬ ‫النقدي للحد من اي �ضغوط ت�ضخمية م�ستقبلية‬ ‫واحلفاظ على تناف�سية العائد على االدوات املالية‬ ‫املدخرة بالدينار االردين مما يعزز البيئة اجلاذبة‬ ‫لال�ستثمار املحلي واالج�ن�ب��ي ومي�ك��ن االقت�صاد‬ ‫ال��وط�ن��ي م��ن اال� �س �ت �م��رار بتحقيق م �ع��دالت منو‬ ‫منا�سبة‪.‬‬

‫دينار‬

‫الحالي‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫‪39.07‬‬ ‫‪34.21‬‬ ‫‪29.31‬‬ ‫‪22.79‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫امل��وق��ع ب�ين ال�شركة الأردن �ي��ة وال��وك�ي��ل ال�سعودي‬ ‫مقابل مبالغ تدفع للوكيل ال�سعودي بدل خدمات‬ ‫ومتابعة �ش�ؤون املعتمرين‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ب�ي��ان ال�صحفي ال���ص��ادر ع��ن جميعة‬ ‫وك�لاء ال�سياحة �أم����س ال�سبت ان وزارة الأوقاف‬ ‫قامت يف العام ‪ 2010‬ب�إقرار هذا البند وا�ضطرت‬ ‫ال���ش��رك��ات ل��دف��ع م�ب��ال��غ م��ال�ي��ة ك �ب�يرة ل�صندوق‬ ‫ال ��وزارة دون ان يكون ه��ذا البند مرجعية تربره‬ ‫�إ�ضافة �إىل انه �سي�شكل عبئا جديدا على املواطنني‬ ‫ال��راغ �ب�ين ب� � ��أداء م�ن��ا��س��ك ال �ع �م��رة وع�ل�ي��ه عملت‬ ‫جلنة احلج والعمرة املمثلة جلميع �شركات احلج‬ ‫بالتفاهم مع وزارة الأوق��اف حول هذا القرار ومت‬ ‫االتفاق على ان تدفع كل �شركة مبلغ �أل��ف دينار‬ ‫ر��س��وم اعتماد وب��دل خ��دم��ات ��ش��ؤون العمرة على‬ ‫ان ينظر بتخفي�ض املبلغ يف العام الذي يليه نظرا‬ ‫للظروف االقت�صادية ال�صعبة‪.‬‬

‫«الضريبة» تدعو املكلفني إىل تقديم‬ ‫إقرارات الدخل لعام ‪2011‬‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬

‫ارتفاع أسعار تجارة الجملة ‪ 3.9‬يف املئة‬

‫الذهب محلي ًا‬ ‫السابق‬

‫‪39.07‬‬ ‫‪34.2‬‬ ‫‪29.3‬‬ ‫‪22.78‬‬

‫نفط ومعادن‬ ‫ب������رن������ت‪:‬‬ ‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬ ‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫‪114.580‬‬ ‫‪ 1740.300‬دوالر لألونصة‬ ‫‪ 33.935‬دوالر لألونصة‬ ‫دوالر‬

‫العمالت مقابل الدينار‬ ‫الدوالر‪0.706 :‬‬

‫الين‪0.009 :‬‬

‫اليورو‪0.928 :‬‬

‫االسترليني‪1.116 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.188 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.5543 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫الرقم القيا�سي لأ�سعار جتارة اجلملة يف عام‪ 2010،2011‬ح�سب االرباح‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ارتفع متو�سط �أ�سعار جتارة‬ ‫اجلملة لعام ‪ 2011‬مبعدل ‪ 3.93‬يف‬ ‫املئة مقارنة مع عام ‪ ،2010‬بح�سب‬ ‫تقرير �أ�صدرته دائرة الإح�صاءات‬ ‫العامة �أم����س ح��ول �أ��س�ع��ار جتارة‬ ‫اجلملة‪.‬‬ ‫ونتج ه��ذا ع��ن ارت�ف��اع �أ�سعار‬ ‫جم �م��وع��ة "بيع امل ��رك� �ب ��ات ذات‬ ‫امل� �ح ��رك ��ات و�أجزائها" بن�سبة‬ ‫‪ 1.30‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬وجمموعة "املواد‬ ‫اخل� � � ��ام ال � ��زراع� � �ي � ��ة والأغ� � ��ذي� � ��ة‬ ‫وامل�شروبات والتبغ" بن�سبة ‪3.62‬‬ ‫يف امل � �ئ� ��ة‪ ،‬وجم� �م ��وع ��ة "جتارة‬ ‫ال�سلع ال�شخ�صية واملنزلية غري‬ ‫الغذائية" بن�سبة ‪ 6.08‬يف املئة‪،‬‬ ‫وجمموعة "املنتجات الو�سيطة‬ ‫غ �ي��ر ال � ��زراع � � �ي � ��ة وال � �ن � �ف� ��اي� ��ات‬

‫واخلردة" بن�سبة ‪ 6.68‬يف املئة‪،‬‬ ‫وجم� �م ��وع ��ة "جتارة الأج � �ه� ��زة‬ ‫والآالت وامل �ع��دات غ�ير املنزلية"‬ ‫بن�سبة ‪ 2.29‬يف املئة‪.‬‬ ‫ك� �م ��ا �أ�� � �ش � ��ار ت� �ق ��ري ��ر دائ � ��رة‬ ‫الإح �� �ص��اءات ال�ع��ام��ة �إىل ارتفاع‬ ‫�أ�سعار جتارة اجلملة للربع الرابع‬ ‫م��ن ع ��ام ‪ 2011‬ب�ن���س�ب��ة ‪ 2.96‬يف‬ ‫امل�ئ��ة ب��امل�ق��ارن��ة م��ع نف�س الفرتة‬ ‫من ع��ام ‪ .2010‬وق��د نتج ه��ذا عن‬ ‫ارت� �ف ��اع �أ� �س �ع��ار جم �م��وع��ة "بيع‬ ‫املركبات ذات املحركات و�أجزائها"‬ ‫بن�سبة ‪ 1.24‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬وجمموعة‬ ‫"املواد اخلام الزراعية والأغذية‬ ‫وامل�شروبات والتبغ" بن�سبة ‪1.73‬‬ ‫يف امل � �ئ� ��ة‪ ،‬وجم� �م ��وع ��ة "جتارة‬ ‫ال�سلع ال�شخ�صية واملنزلية غري‬ ‫الغذائية" بن�سبة ‪ 6.97‬يف املئة‪،‬‬ ‫وجمموعة "املنتجات الو�سيطة‬

‫غ �ي��ر ال � ��زراع � � �ي � ��ة وال � �ن � �ف� ��اي� ��ات‬ ‫واخلردة" بن�سبة ‪ 5.91‬يف املئة‪،‬‬ ‫وجم� �م ��وع ��ة "جتارة الأج � �ه� ��زة‬ ‫والآالت وامل �ع��دات غ�ير املنزلية"‬ ‫بن�سبة ‪ 2.94‬يف املئة‪.‬‬ ‫وعلى امل�ستوي ال�شهري ارتفع‬ ‫الرقم القيا�سي العام لأ�سعار جتارة‬ ‫اجلملة للربع الرابع من عام ‪2011‬‬ ‫بن�سبة ‪ 1.12‬يف املئة مقارنة بالربع‬ ‫الثالث من نف�س العام‪ .‬وق��د نتج‬ ‫ه��ذا ع��ن ارت�ف��اع �أ��س�ع��ار جمموعة‬ ‫"بيع امل��رك �ب��ات ذات املحركات‬ ‫و�أجزائها" بن�سبة ‪ 0.08‬يف املئة‪،‬‬ ‫وجمموعة "املواد اخلام الزراعية‬ ‫والأغ ��ذي ��ة وامل �� �ش��روب��ات والتبغ"‬ ‫بن�سبة ‪ 1.78‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬وجمموعة‬ ‫"جتارة ال �� �س �ل ��ع ال�شخ�صية‬ ‫واملنزلية غ�ير الغذائية" بن�سبة‬ ‫‪ 0.81‬يف املئة‪ ،‬وجمموعة "جتارة‬

‫املنتجات الو�سيطة غري الزراعية‬ ‫والنفايات واخلردة" بن�سبة ‪0.30‬‬ ‫يف امل �ئ��ة‪ ،‬وال �ت��ي �شكلت �أهمياتها‬ ‫الن�سبية ‪ 19.42‬يف املئة و‪ 45.73‬يف‬ ‫املئة و‪ 20.67‬يف املئة و‪ 9.89‬يف املئة‬ ‫على التوايل‪.‬‬ ‫ومن اجلدير بالذكر �أن �أ�سعار‬ ‫جتارة اجلملة يتم ح�سابها ب�أ�سا�س‬ ‫ع� ��ام ‪ ،1998‬ح �ي��ث ت� �ق ��وم دائ� ��رة‬ ‫الإح�صاءات العامة بجمع بيانات‬ ‫الأ� �س �ع��ار م��ن خ�ل�ال عينة ت�شمل‬ ‫‪ 233‬من�ش�أة جت��اري��ة‪ ،‬يجمع منها‬ ‫�أ�سعار ‪� 155‬سلعة يتم تداولها يف‬ ‫�سوق اجلملة �إ�ضافة �إىل اخل�ضار‬ ‫وال� �ف ��واك ��ه ال �ت ��ي ت� ��رد �أ�سعارها‬ ‫�ضمن ن���ش��رة الأ� �س��واق املركزية‪.‬‬ ‫وجت �م ��ع ك ��اف ��ة الأ�� �س� �ع ��ار مثقلة‬ ‫ب�أوزانها ال�شتقاق الرقم القيا�سي‬ ‫با�ستخدام معادلة ال�سبري‪.‬‬

‫انخفاض معدل البطالة يف الواليات املتحدة مع زيادة الوظائف‬ ‫وا�شنطن‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫انخف�ض معدل البطالة يف الواليات املتحدة‬ ‫اىل ‪ 8.3‬يف املئة يف كانون الثاين‪ ،‬وهو ادنى معدل‬ ‫لها منذ اكرث من عامني‪ ،‬وذلك بف�ضل االرتفاع‬ ‫غري املتوقع يف معدالت التوظيف‪ ،‬بح�سب ما‬ ‫اظهرت بيانات احلكومة اجلمعة‪.‬‬ ‫واح��دث��ت ‪ 243‬ال��ف وظيفة جديدة ال�شهر‬

‫امل��ا� �ض��ي‪ ،‬بح�سب وزارة ال�ع�م��ل‪ ،‬اي ب��اع�ل��ى من‬ ‫امل �ع��دل ال ��ذي ت��وق�ع��ه امل�ح�ل�ل��ون وه ��و ‪ 155‬الف‬ ‫وظيفة‪.‬‬ ‫وقالت وزارة العمل ان "منو الوظائف كان‬ ‫منت�شرا يف القطاع اخلا�ص حيث حتققت مكا�سب‬ ‫كبرية يف التوظيف يف اخلدمات املحرتفة وقطاع‬ ‫االعمال والرتفيه وال�ضيافة والت�صنيع"‪.‬‬ ‫وت �غ�ير م �ع��دل ت��وظ�ي��ف احل �ك��وم��ات‪ ،‬التي‬

‫تخلت عن العديد من الوظائف ب�سبب خف�ض‬ ‫امليزانيات‪ ،‬يف �شكل طفيف خالل ال�شهر‪ .‬وبف�ضل‬ ‫هذه الوظائف‪ ،‬انخف�ض معدل البطالة من ‪8,5‬‬ ‫يف املئة يف كانون االول اىل ‪ 8.3‬يف املئة يف كانون‬ ‫الثاين‪.‬‬ ‫وي�ت��وق��ع معظم املحللني ان ي�شهد معدل‬ ‫البطالة ثباتا يف كانون الثاين‪.‬‬

‫‪0.192‬‬

‫جنيه مصري‪0.116 :‬‬

‫اإلضراب العام‬ ‫يشل املرافق‬ ‫االقتصادية‬ ‫يف "إسرائيل"‬ ‫األربعاء‬ ‫النا�صرة ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫من املتوقع �أن ي�شل �إ�ضراب‬ ‫ع��ام‪ ،‬دع��ت �إل�ي��ه نقابة العمال‬ ‫الإ�سرائيلية "اله�ستدروت"‪،‬‬ ‫ج�م�ي��ع امل ��راف ��ق االقت�صادية‬ ‫يف خم �ت �ل��ف �أن � �ح � ��اء ال ��دول ��ة‬ ‫ال �ع�بري��ة‪ ،‬وذل ��ك ع�ل��ى خلفية‬ ‫�إخفاق املفاو�ضات بني النقابة‬ ‫واحل �ك��وم��ة لتح�سني ظروف‬ ‫العمال‪.‬‬ ‫فقد �أعطت حمكمة العمل‬ ‫الإ�سرائيلية ال�ضوء الأخ�ضر‬ ‫ل � �ـ«ال � �ه � �� � �س � �ت� ��دروت» ب � ��إع �ل�ان‬ ‫الإ� � �ض � ��راب ال� �ع ��ام يف امل ��راف ��ق‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي��ة ي� ��وم الأرب � �ع� ��اء‬ ‫احتجاجا على‬ ‫ال�ق��ادم (‪،)2-8‬‬ ‫ً‬ ‫تعرث املفاو�ضات حول حت�سني‬ ‫ظ� ��روف ت���ش�غ�ي��ل م�ستخدمي‬ ‫� �ش��رك��ات امل �ق ��اول ��ة‪ .‬ومبوجب‬ ‫ق��رار املحكمة؛ �سي�شهد مطار‬ ‫"بن غوريون" �إ� �ض��را ًب��ا من‬ ‫�صباحا وحتى‬ ‫ال�ساعة ال�ساد�سة‬ ‫ً‬ ‫ال�ساعة الثانية ع�شرة من ظهر‬ ‫يوم الأربعاء القادم‪.‬‬

‫ت�شكل ن�سبة ‪ 98‬يف املئة من ال�شركات الأردنية‬

‫وزير الصناعة‪ 40 :‬يف املئة مساهمة املؤسسات الصغرية يف الناتج املحلي‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫عقد املركز لقاء "دعم الرياديني و �أ�صحاب‬ ‫امل�شاريع ال�صغرية و املتو�سطة" يف املحافظات‬ ‫االردن� �ي ��ة حت��ت رع��اي��ة م �ع��ايل وزي ��ر ال�صناعة‬ ‫وال �ت �ج��ارة ال�سيد ��س��ام��ي ق�م��وه وب��ال�ت�ع��اون مع‬ ‫ال���س�ف��ارة ال�ه��ول�ن��دي��ة يف ع�م��ان وب��رن��ام��ج �شبكة‬ ‫تطوير الأع�م��ال يف التنمية (‪)BiD Network‬‬ ‫الهولندية يف ام�سرتدام‪.‬‬ ‫وت�ضمن ال�ل�ق��اء م��ع ال��ري��ادي�ين و�أ�صحاب‬ ‫امل �� �ش��اري��ع ال �� �ص �غ�يرة وامل �ت��و� �س �ط��ة م��ن خمتلف‬ ‫املحافظات ا�ستعرا�ض لربامج وخدمات تطوير‬ ‫الأع �م��ال ال�ت��ي يقدمها م��رك��ز تطوير الأعمال‬ ‫ب��الإ��ض��اف��ة اىل ال�ت�ع��ري��ف بال�شبكة الهولندية‬ ‫وخ � ��دم � ��ات ال� �ت� �م ��وي ��ل ل �ل �� �ش ��رك ��ات ال�صغرية‬ ‫واملتو�سطة ال�ت��ي تقدمها ب��ال�ت�ع��اون م��ع املركز‬ ‫جللب م�ستثمرين وم�ساعدة �أ�صحاب امل�شاريع‬ ‫ال���ص�غ�يرة وامل�ت��و��س�ط��ة ع�ل��ى ب �ن��اء خ�ط��ط عمل‬ ‫جاذبة لهم واطالع الرياديني على �أهم املعلومات‬

‫التي يحتاج امل�ستثمر ملعرفتها وذل��ك لت�سهيل‬ ‫ح�صولهم على التمويل الالزم‪ ،‬ليتمكن �صاحب‬ ‫الفكرة الريادية من تقدمي فكرته ب�شكل منظم‬ ‫وت�سهيل تطبيقها على �أر�ض الواقع‪.‬‬ ‫و�أك��د وزي��ر ال�صناعة و التجارة �أهمية دعم‬ ‫امل ��ؤ� �س �� �س��ات ال �� �ص �غ�يرة وامل �ت��و� �س �ط��ة يف خمتلف‬ ‫امل �ح��اف �ظ��ات واالول� �ي ��ة ال �ت��ي ت�ب��دي�ه��ا احلكومة‬ ‫لل�شركات ال�صغرية واملتو�سطة ال��ذي ت�سهم يف‬ ‫‪ 40‬يف املئة من الناجت املحلي االجمايل ومل�ستقبل‬ ‫ه��ذه ال�شركات وال ��دور الفاعل ال��ذي ميكن ان‬ ‫تلعبه اذا ما مت رعايتها واعطاء الدعم املنا�سب‬ ‫ل �ه��ا ب��ال���ش�ك��ل ال���ص�ح�ي��ح و خ��ا� �ص��ة ��ض�م��ن هذه‬ ‫التحديات ال�صعبة‪.‬‬ ‫ك �م��ا �أك � ��د م� ��دى ارت � �ب� ����اط من ��و ال�شركات‬ ‫ال�صغرية واملتو�سطة بقدرة االقت�صاد املحلي على‬ ‫النمو وزي��ادة التوظيف و�أي�ضا احلاجة ملعاجلة‬ ‫ال�ت�ح��دي��ات ال�ت��ي ت��واج��ه ال��ري��ادي�ين وال�شركات‬ ‫ال���ص�غ�يرة وامل�ت��و��س�ط��ة وال� ��ذي � �س �ي ��ؤدي ب ��دوره‬ ‫لالبداع والنهو�ض باالقت�صاد وحت�سني م�ستوى‬

‫املعي�شة للمواطن‪.‬‬ ‫وك�ي��ف ان ال���ش��رك��ات ال�صغرية واملتو�سطة‬ ‫ت�شكل ن�سبة ‪ 98‬يف املئة من ال�شركات االردنية‬ ‫وتوظف ‪ 70‬يف املئة من االي��دي العاملة وذلك‬ ‫ي�ستوجب تقدمي امل�ساعدة التقنية واملالية لهذه‬ ‫ال�شركات واال لن يكون ب�إمكانها تقدمي اخلدمة‬ ‫اجليدة والقدرة التناف�سية التي ت�ؤهلها للمناف�سة‬ ‫لل�سوق ال�ع��امل��ي ول �ه��ذه ال�غ��اي��ة ن�ح��ن نعمل مع‬ ‫�شركائنا العامليني واملحليني لو�ضع خطة عمل‬ ‫�شمولية لتح�سني ودعم هذه ال�شركات‪.‬‬ ‫كما �أ�شار �إىل دور ال��وزارة يف دعم ال�شركات‬ ‫ال���ص�غ�يرة وامل�ت��و��س�ط��ة وت�ع��ري�ف�ه��م بالقوانني‬ ‫اجل��دي��دة امل�ستحدثة لت�سجيل م�شاريع خا�صة‬ ‫بهم باال�ضافة اىل دور ال��وزارة يف دعم ال�سيدات‬ ‫الريادييات بالتعاون مع جهات حملية وعاملية‪،‬‬ ‫و�أهم الت�سهيالت واالجن��ازات املقدمة ال�صحاب‬ ‫تلك امل�شاريع دوره��ا يف ت�سهيل حتقيق ال�شراكة‬ ‫بني امل�ستثمر املحلي واالجنبي ودوره��ا يف جلب‬ ‫اال�ستثمار‪.‬‬

‫وزير ال�صناعة‬

‫دعوات إىل إنشاء سوق دواء عربية للمنافسة عاملياً‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دع��ا وزي��ر ال�صحة ال��دك�ت��ور عبداللطيف وري�ك��ات �إىل �ضرورة‬ ‫�إيجاد �سوق عربية يتحرك الدواء العربي داخلها ومن خاللها بي�سر‬ ‫�سهولة‪ ،‬م ��ؤك��داً وق��وف وزارة ال�صحة الأردن �ي��ة اىل جانب اجلهود‬ ‫الرامية لإن�شاء الهيئة العربية املوحدة لت�سجيل الدواء واالعرتاف‬ ‫املتبادل بالت�سجيل‪.‬‬ ‫وقال وريكات يف كلمته االفتتاحية الجتماعات ال��دورة احلادية‬ ‫والثالثني للمجل�س االعلى واجتماعات ال��دورة الثامنة والت�سعني‬ ‫للمكتب التنفيذي الحت��اد ال�صيادلة العرب التي ب��د�أت �أعمالها يف‬ ‫عمان �أول �أم�س اجلمعة‪ ،‬وت�ست�ضيفها نقابة ال�صيادلة على مدى‬ ‫ي��وم�ين‪� ،‬إن الأم��ن ال��دوائ��ي ي�شكل �أك�بر حت��دي��ات ال��دول العربية"‪،‬‬ ‫م�شرياً �إىل �أن الدواء االجنبي اليزال موجوداً ب�شكل كبري يف الدواء‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫و�أكد �ضرورة تعزيز الثقة بالدواء العربي خا�صة �أن العديد من‬ ‫الدول العربية ميتلك �صناعات دوائية متقدمة قادرة على املناف�سة‬ ‫على م�ستوى العامل‪.‬‬

‫ودع ��ا وري �ك��ات �إىل االه �ت �م��ام ب��االب �ح��اث ال���ص�ي��دالن�ي��ة العلمية‬ ‫و�إيالئها �أهمية ق�صوى وملحة‪ ،‬م�شدداً على �ضرورة �إن�شاء املركز‬ ‫العربي للبحوث واملعلومات الدوائية و�إيجاد �صندوق لدعم االبحاث‬ ‫ال�صيدالنية‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن الد�ستور الدوائي العربي ي�شكل �أولوية‬ ‫يجب �أن ترى النور قريباً ملا فيه م�صلحة املهنة ومنت�سبيها يف الوطن‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫وبدوره‪ ،‬قال رئي�س احتاد ال�صيادلة العرب الدكتور �أديب �شنن �إن‬ ‫هموم ال�صيادلة �أ�صبحت متكررة و�إن االرتقاء بال�صيديل يحتاج اىل‬ ‫اقرار "البورد ال�صيدالين العربي"‪.‬‬ ‫ً‬ ‫و�أ�ضاف �أن االحتاد قدم مقرتحا لبورد �صيدالين عربي للدول‬ ‫االع�ضاء يف االحتاد‪ ،‬ودعا اىل ت�شكيل جلنة علمية للنظر يف املقرتح‬ ‫لي�صار اىل درا�سته ورفعه اىل جمل�س وزراء ال�صحة العرب‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل �أن الهيئة العلمية يف االحتاد عقدت �أكرث من حما�ضرة‬ ‫واجتماع واتخذت قراراً بت�شكيل جلنة رباعية ملكافة تزوير وتهريب‬ ‫الدواء �ضمت الأردن و�سوريا ولبنان والعراق‪ ،‬معرباً عن �أمله يف �أن‬ ‫تن�شط هذه اللجنة لتحقيق االهداف التي و�ضعت لأجلها‪.‬‬ ‫ويناق�ش االجتماع التعديالت املقرتحة على النظام الداخلي‬

‫لالحتاد‪ ،‬خا�صة فيما يتعلق بدورية تويل موقع الأمني العام لالحتاد‬ ‫�أ�سوة مبوقع الرئي�س‪ ،‬كما يبحث املجل�س االعلى �إعادة تو�صيف مواقع‬ ‫ر�ؤ�ساء النقابات واجلمعيات ال�صيدالنية العربية بحيث ي�صبحون‬ ‫نواباً للرئي�س كما كان معموال به �سابقاً ولي�س نواباً لأمني ال�سر‪.‬‬ ‫كما يناق�ش املجل�س الأعلى م�شروع "البورد ال�صيدالين العربي"‬ ‫الذي �أعده رئي�س االحتاد والذي �سيقوم االحتاد يف حال �إقراره برفعه‬ ‫اىل جامعة الدول العربية لعر�ضه على جمل�س وزراء ال�صحة العرب‬ ‫املقرر عقده يف عمان يف �شهر �آذار املقبل‪.‬‬ ‫وتقوم �صناعات الأدوي��ة ب�أبحاث مكثفة يف معاملها الكيميائية‬ ‫البتكار �أدوية جديدة تفوق يف مفعولها ما �سبق من �أنواع الدواء‪� ،‬أو‬ ‫ابتكار دواء جديد لعالج مر�ض بعينه‪.‬‬ ‫وتبلغ تكلفة تلك الأبحاث ماليني ال��دوالرات حتى تتو�صل �إىل‬ ‫الرتكيبة املفيدة من الدواء‪ .‬ثم تقوم بتجربته �أو ًال على احليوان‪ ،‬ثم‬ ‫جتربته على الإن�سان يف حدود عدد حمدود من املتطوعني‪ ،‬يكونون‬ ‫حت��ت م��راق�ب��ة ورع��اي��ة �صحية م��ن الأط �ب��اء‪ ،‬ول��ذل��ك الكت�شاف �أي‬ ‫م�ضاعفات جانبية غري �صحية للدواء اجلديد‪.‬‬ ‫وتذكر �أحدث االح�صاءات �أن حجم ال�صناعة الدوائية العربية‬

‫بلغ حوايل ‪ 3.2‬مليار دوالر ويغطي نحو ن�صف حاجة الدول العربية‬ ‫منه‪ ،‬وفقاً لالحتاد العربي ملنتجي الأدوية وامل�ستلزمات الطبية‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س جمل�س �إدارة االحت��اد عدنان ب��دوان يف ت�صريحات‬ ‫�إن تعومي الأ�سعار يو�سع قاعدة املناف�سة ويعزز ال�صناعة الدوائية‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح �أن ه�ن��اك ‪ 320‬م�صنعاً‪ ،‬منها ‪ 110‬م�صانع ذات قدرة‬ ‫�إنتاجية ت�شكل رافداً تنموياً بقيمة ا�ستثمارات بلغت ‪ 3.2‬مليار دوالر‬ ‫تغطي ما ن�سبته ‪ 50‬يف املئة من حاجة ال��دول العربية من الأدوية‬ ‫وت�شغل ‪� 220‬ألف موظف‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ب ��دوان �أن ال�صناعة ال��دوائ �ي��ة ال�ع��رب�ي��ة ت�ع��د �صناعة‬ ‫ت�صديرية بلغت قيمة �صادراتها ‪� -‬سواء من خالل التجارة البينية‬ ‫�أو مع دول خ��ارج املنطقة العربية ‪ 1.2 -‬مليار دوالر‪ ،‬م�ؤكداً �أثرها‬ ‫يف تقدم اخلدمات ال�صحية يف املنطقة و�إ�شغال حيز مهم يف تغطية‬ ‫الأمن الدوائي العربي‪.‬‬ ‫و�أك��د رئي�س جمل�س �إدارة االحت��اد �أهمية البحث والتطوير يف‬ ‫حتويل ال�صناعة الدوائية العربية �إىل �صناعة رئي�سية حيث �إن غيابه‬ ‫ي�شكل حتدياً كبرياً �أمام �صناعة الدواء العربية‪.‬‬


‫مال و�أعمال‬

‫الأحد (‪� )5‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1848‬‬

‫"معركة عقارية" بني القطاع التجاري ومالكي‬ ‫العقارات‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ي��دخ��ل ال�ق�ط��اع ال�ت�ج��اري وم��ال�ك��ي ال �ع �ق��ارات اليوم‬ ‫الأح��د يف خ�ضم "معركة عقارية" ح��ول قانون املالكني‬ ‫وامل�ست�أجرين اجلديد‪.‬‬ ‫ويت�سلح القطاع التجاري بالدعوة التي اطلقتها غرفة‬ ‫جت��ارة الأردن الغ�لاق حمالته م��ن �صباح ال�ي��وم الأحد‬ ‫حتى الثانية ع�شره ظهرا للمطالبة بوقف انفاذ القانون‬ ‫بدعوى انه يلحق �ضررا فادحا بالتجار امل�ست�أجرين‪.‬‬ ‫بينما �سريد املالكون على خطوة التجار باالعت�صام يف‬ ‫العا�شرة �صباحا امام رئا�سة الوزراء لل�ضغط باجتاه تنفيذ‬ ‫القانون وعدم اال�صغاء للأ�صوات التي تطالب عك�س ذلك‬ ‫حفاظا على ا�ستقرار الت�شريعات ح�سب اجلمعية الأردنية‬ ‫ملالكي العقارات والأرا�ضي‪.‬‬ ‫وترتكز مطالب القطاع التجاري حول �ضرورة الغاء‬ ‫بند ‪ 5‬م��ن القانون املتعلق باجر املثل وال�ع��ودة لتحديد‬ ‫الأج� ��ر ح���س��ب ال�ن���س��ب امل �ئ��وي��ة وب �ع��د اخ ��ر زي� ��ادة دفعها‬ ‫امل�ست�أجر عام ‪. 2000‬‬ ‫ويطالب التجار كذلك باعادة وتفعيل العمل باملادة‬ ‫ال�سابعة م��ن القانون الأ�صلي واملتعلقة بحق امل�ست�أجر‬ ‫الوريث باالنتفاع بالعني امل�ست�أجرة من دون مدة زمنية‪.‬‬ ‫وقال ع�ضو جمل�س ادراة غرفة جتارة الأردن وممثل‬ ‫قطاع امل��واد الغذائية فيها خليل احلاج توفيق ان اغالق‬ ‫متاجر القطاع التجاري واال�ضراب هدفه اي�صال �صوت‬ ‫التجار للحكومة التي "هم�شت "مطالبه التي رفعها‬ ‫قبل اق��رار القانون واليجاد خمرج قانوين لرفع الظلم‬ ‫الذي وقع عليهم برفع الأجور ب�شكل غري مقبول من قبل‬ ‫املالكني‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف احلاج توفيق ان االغالق �سي�شمل حمافظات‬ ‫اململكة كافة وهو خطوة اوىل لوقف انفاذ قانون املالكني‬ ‫وامل�ست�أجرين اجلديد �سيتبعها خطوات ت�صعيدية اخرى‬ ‫�سيتم االت �ف��اق عليها ب�ين غ��رف��ة جت ��ارة الأردن وغرف‬ ‫التجارة باملحافظات‪.‬‬ ‫وبني ان انفاذ القانون ي�أتي يف ظل ظروف اقت�صاديه‬ ‫��ص�ع�ب��ه مت��ر ب�ه��ا امل�م�ل�ك��ة وح��ال��ة م��ن ال��رك��ود التجاري‬ ‫وبالتايل ع��دم ق��درة امل�ست�أجرين التجار على حتمل �أي‬ ‫زيادة قد تطر�أ على الإيجارات‪.‬‬ ‫و�أك ��د احل��اج توفيق ان املت�ضرر الأول م��ن تطبيق‬ ‫القانون ب�صيغته احلالية واملتعلقة ببدل املثل �سيكون‬ ‫املواطن العادي‪ ،‬الن التاجر �سيعك�س رفع الإيجارات على‬ ‫ا�سعار ال�سلع واخلدمات التي يقدمها‪.‬‬ ‫بدوره‪ ،‬قال رئي�س اجلمعية الأردنية ملالكي العقارات‬

‫مصادر‪ :‬إيران ستقطع صادرات النفط‬ ‫عن دول أوروبية‬ ‫طهران‪ -‬وكاالت‬

‫املا�ضي‪.‬‬ ‫وجتعل العقوبات يف حالة تطبيقها بالكامل‬ ‫من امل�ستحيل على الدول �شراء النفط االيراين‪.‬‬ ‫وا�ستحوذ االحتاد االوروبي على ‪ 25‬يف املئة من‬ ‫مبيعات النفط اخل��ام االيرانية يف الربع الثالث‬ ‫من ‪ .2011‬لكن حمللني يقولون ان �سوق النفط‬ ‫العاملية لن تتعطل بدرجة كبرية اذا قررت ايران‬ ‫قطع النفط عن �أوروبا‪.‬‬ ‫يف �سياق مت�صل حذرت ايران من ا�ضطرابات‬ ‫بال�سوق يف حالة فر�ض عقوبات على �صادراتها‬ ‫النفطية ورف�ضت طلب تركيا خف�ض �سعر وارداتها‬ ‫من الغاز االيراين‪.‬‬ ‫و�أب �ل��غ وزي��ر النفط االي ��راين ر�ستم قا�سمي‬ ‫م�ؤمترا �صحفيا "�ستتعر�ض �سوق اخل��ام العاملية‬ ‫ال�ضطرابات يف غياب النفط االي ��راين و�سيكون‬ ‫لذلك عواقب غري منظورة على �أ�سعار النفط ‪...‬‬ ‫من امل�ؤكد �أن ايران ال ت�ستطيع خف�ض �سعر الغاز‬ ‫الطبيعي الذي تبيعه (اىل تركيا) بدون م�صادقة‬ ‫قانونية"‪.���‬

‫نمو االقتصاد العاملي عند أعلى مستوى‬ ‫يف ‪ 11‬شهرا‬

‫لندن‪ -‬وكاالت‬ ‫والأرا�ضي املحامي مازن احلديد �إن االعت�صام املقرر ي�أتي‬ ‫للت�أكيد على انفاذ القانون الذي راعى م�صالح الطرفني‪،‬‬ ‫مبينا ان امل�ست�أجرين كان �أمامهم �أكرث من ع�شر �سنوات‬ ‫لت�صويب �أو�ضاعهم‪.‬‬ ‫ودع��ا احل��دي��د اىل ع��دم امل�س بالقانون الر��ض��اء فئة‬ ‫قليلة على ح�ساب امل�صلحة العامة وال�سلم واال�ستقرار‬ ‫االج�ت�م��اع��ي‪،‬م���ش��ددا على � �ض��رورة ا��س�ت�ق��رار الت�شريعات‬ ‫جلذب املزيد من اال�ستثمارات للقطاع العقاري‪.‬‬ ‫وط��ال��ب احل��دي��د احل�ك��وم��ة ب�ع��دم االل�ت�ف��اف اىل اي‬ ‫دع��وات ت�صدر حاليا عن القطاع التجاري لوقف العمل‬ ‫بالقانون احتجاجا على بدل املثل‪،‬م�شريا اىل ان الق�ضاء‬ ‫هو الفي�صل بني الطرفني‪.‬‬ ‫و�أك � ��د ان ال �ت �ج��ار امل �ت �� �ض��رري��ن م��ن ب ��دل دف ��ع املثل‬ ‫ب��ام�ك��ان�ه��م ع ��دم تنفيذ ط�ل�ب��ات امل��ال �ك�ين وال �ت��وج��ه نحو‬ ‫املحكمة كونها �صاحبة االخت�صا�ص للنظر يف ذلك حيث‬ ‫راعى امل�شرع حقوق امل�ست�أجرين باللجوء اىل الق�ضاء يف‬ ‫حال ح�صول غلو يف قيمة االيجارات‪.‬‬

‫القاهرة‪ -‬وكاالت‬ ‫�أظ�ه��ر تقرير ح��دي��ث ��ص��ادر ع��ن وزارة التخطيط امل�صرية‪،‬‬ ‫تراجع فائ�ض امليزان اخلدمي مبعدل ‪ 38,2‬يف املئة �إىل نحو ‪1,6‬‬ ‫مليار دوالر مقابل ‪ 2.6‬مليار دوالر خالل فرتة املقارنة‪ ،‬نتيجة‬ ‫لرتاجع الإي ��رادات ال�سياحية مبعدل ‪ 26‬يف املئة لتبلغ نحو ‪2.7‬‬ ‫مليار دوالر مقابل ‪ 3.7‬مليار دوالر ‪.‬‬ ‫ويعزى ذل��ك �إىل تراجع ع��دد ال�سائحني مبعدل ‪ 24‬يف املئة‪،‬‬ ‫وت��راج��ع الليايل ال�سياحية مبعدل ‪ 26‬يف امل�ئ��ة‪ .‬يف ح�ين ارتفعت‬ ‫ح�صيلة امل��رور يف قناة ال�سوي�س مبعدل ‪ 8.5‬يف املئة لتحقق ‪1,4‬‬ ‫مليار دوالر مقابل ‪ 1,3‬مليار دوالر خالل الربع املناظر من العام‬ ‫ال�سابق‪.‬‬ ‫وذك��ر التقرير ال��ذي ن�شرته �صحيفة اليوم ال�سابع امل�صرية‬ ‫�شهد �صايف التحويالت بدون مقابل خالل الفرتة ارتفاعاً مبعدل‬ ‫‪ 25.6‬يف امل�ئ��ة ليبلغ ن�ح��و ‪ 4,0‬م�ل�ي��ار دوالر‪ ،‬وذل ��ك نتيجة زيادة‬ ‫�صايف التحويالت اخلا�صة‪ ،‬و�أهمها حتويالت امل�صريني العاملني‬ ‫باخلارج مبعدل ‪ 31.2‬يف املئة لتبلغ نحو ‪ 4,0‬مليار دوالر مقابل‬ ‫‪ 3,1‬مليار دوالر‪ ،‬يف حني تراجع �صايف التحويالت الر�سمية مبعدل‬ ‫‪ 89.3‬يف املئة لتقت�صر على ‪ 15,9‬مليون دوالر نتيجة النخفا�ض‬ ‫املنح والهبات �إىل احلكومة امل�صرية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح تقرير متابعة الربع الأول من العام املايل ‪2012/2011‬‬

‫ت‬

‫ردا على فر�ض عقوبات جديدة‬

‫نقلت وكالة �أنباء فار�س �شبه الر�سمية �أم�س‬ ‫ال�سبت ع��ن وزي��ر النفط االي ��راين ق��ول��ه ان من‬ ‫امل ��ؤك��د �أن تقطع اي ��ران ��ص��ادرات�ه��ا النفطية عن‬ ‫"بع�ض" الدول االوروبية‪.‬‬ ‫ون�ق�ل��ت ال��وك��ال��ة ع��ن ال��وزي��ر ر��س�ت��م قا�سمي‬ ‫قوله مل�ؤمتر �صحفي "من امل�ؤكد قطع �صادراتنا‬ ‫النفطية ع��ن بع�ض ال��دول االوروب �ي��ة‪� ...‬سنقرر‬ ‫ب�ش�أن �سائر الدول االوروبية يف وقت الحق"‪.‬‬ ‫ومل يحدد قا�سمي الدول لكن االجراء ي�أتي ردا‬ ‫على قرار دول االحتاد االوروبي ال�سبع والع�شرين‬ ‫وقف ا�سترياد اخلام من ايران من �أول متوز‪.‬‬ ‫كان الرئي�س االمريكي باراك �أوباما قد �صادق‬ ‫على فر�ض عقوبات جديدة على ايران من �ش�أنها‬ ‫منع �أي م�ؤ�س�سات من التعامل مع البنك املركزي‬ ‫االيراين عن طريق النظام املايل االمريكي‪ .‬و�أعلن‬ ‫االحت��اد االوروب ��ي ع��ن اج ��راءات مماثلة اال�سبوع‬

‫وق ��ال احل��دي��د ان امل���ش��رع راع ��ى ب��ال�ق��ان��ون اجلديد‬ ‫م�صالح امل�ست�أجرين من حيث الغاء امل��ادة اخلام�سة من‬ ‫القانون القدمي التي تن�ص على مبد�أ االخ�لاء بالرغم‬ ‫من انها حق للمالكني اال انهم تنازلوا عنها حفاظا على‬ ‫م�صلحة الوطن‪.‬‬ ‫م��ن جانبها دع��ت اللجنة االردن �ي��ه حلماية حقوق‬ ‫امل���س�ت��أج��ري��ن ال�ق�ط��اع��ات ال�ت�ج��اري��ة لال�ستجابة لدعوة‬ ‫غرفة جت��ارة الأردن باغالق املحال التجارية احتجاجا‬ ‫على القانون ووقف انفاذه‪.‬‬ ‫واك��دت اللجنة ��ض��رورة اال�ستجابة ملطالب القطاع‬ ‫التجاري باال�ضافة اىل الغاء املادة ال�سابعة املتعلقة ببقاء‬ ‫ابناء امل�ست�أجر بعد وفاته با�شغال امل�أجور ملدة ثالث �سنوات‬ ‫لل�سكني و�ست �سنوات للتجاري‪.‬‬ ‫وا�شارت اىل ان هذه املادة �ستحرم الورثة االبناء من‬ ‫حقهم ب��اال��س�ت�ق��رار املعي�شي واالج�ت�م��اع��ي وه��و خمالف‬ ‫الح�ك��ام ال��د��س�ت��ور ال��ذي كفل احل�ي��اة امل�ستقرة واالم��ان‬ ‫وال�سكن الكرمي للمواطنني‪.‬‬

‫املوازنة يف مصر تفقد مليارا دوالر بسبب‬ ‫السياحة‬

‫ح‬ ‫ليل‬

‫‪5‬‬

‫انخفا�ض �صايف االحتياطيات الدولية لدى البنك املركزي لي�صل‬ ‫�إىل ‪ 20,15‬مليار دوالر يف كانون الثاين ‪( 2011‬مبا يغطي نحو ‪5,2‬‬ ‫�شهر واردات �سلعية) مقارنة ب �ـ‪ 35,6‬مليار يف ت�شرين ثاين ‪2010‬‬ ‫نتيجة ارت �ف��اع ال�ع�ج��ز ال�ك�ل��ي يف م �ي��زان امل��دف��وع��ات خ�ل�ال الربع‬ ‫احل��ايل‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �سداد مبلغ ‪ 671‬مليون دوالر من الدين‬ ‫اخل��ارج��ي على م�صر ل�ل��دول �أع�ضاء ب�ن��ادي باري�س و��س��داد مبلغ‬ ‫‪ 1087,83‬مليون دوالر‪ ،‬ميثل �أج��ل ا�ستحقاق وك��وب��ون لل�سندات‬ ‫ال�سيادية الدوالرية امل�ستحقة يف متوز ‪ ،٢٠١١‬و�أي�ضا الكوبون على‬ ‫ال�صكوك امل�صرية ‪.‬‬ ‫و�أ�شار التقرير �إىل ارتفاع العجز الكلي يف ميزان املدفوعات‬ ‫لي�صل �إىل نحو ‪ 2,4‬مليار دوالر مقابل فائ�ض كلى بلغ ‪ 14,7‬مليون‬ ‫دوالر خالل الفرتة املناظرة من ال�سنة املالية ال�سابقة‪ ،‬وهو ما‬ ‫انعك�س على تناق�ص �صايف االحتياطيات الدولية للبنك املركزي‬ ‫امل�صري‪ ،‬وجاء هذا العجز نتيجة لتداعيات الأحداث التي متر بها‬ ‫م�صر واملنطقة العربية‪ ،‬والتي �أثرت �سلباً على كل من الإيرادات‬ ‫ال�سياحية وتدفقات اال�ستثمارات الأجنبية املبا�شرة وغري املبا�شرة‪.‬‬ ‫و�ساعد ن�سبياً يف احلد من تفاقم العجز الكلي يف ميزان املدفوعات‬ ‫خ�ل�ال ال �ف�ترة م��ن ‪ 2011‬زي� ��ادة حت��وي�لات امل���ص��ري�ين العاملني‬ ‫باخلارج من ‪ 3.‬مليار دوالر �إىل ‪ 10,4‬مليار دوالر يف كانون الثاين‬ ‫‪ ،2011‬وكذلك زي��ادة �إي��رادات قناة ال�سوي�س من ‪ 3.5‬مليار دوالر‬ ‫�أيلول ‪� 2010‬إىل ‪ 3.9‬مليار دوالر ‪.2011‬‬

‫�أظ �ه��ر ت�ق��ري��ر من��و اق�ت���ص��اد ال�ق�ط��اع اخلا�ص‬ ‫العاملي ب�أعلى م�ستوى يف ‪� 11‬شهرا يف كانون الثاين‬ ‫مع تعزز امل�شاريع اجلديدة مما دفع ال�شركات اىل‬ ‫تعيني مزيد من املوظفني‪.‬‬ ‫وانتع�ش م�ؤ�شر الناجت االجمايل العاملي الذي‬ ‫ي�ضعه جيه‪.‬بي م��ورج��ان بالتعاون مع م�ؤ�س�سات‬ ‫بحثية ومعاهد الدارة التوريدات لي�صل اىل ‪54.6‬‬ ‫يف ك��ان��ون ال�ث��اين م��ن ‪ 52.7‬وليظل ف��وق م�ستوى‬ ‫اخلم�سني الذي يف�صل النمو عن االنكما�ش‪.‬‬ ‫وارت �ف��ع م��ؤ��ش��ر ق�ط��اع اخل��دم��ات ال�ع��امل��ي اىل‬ ‫‪ 55.4‬من ‪.53.0‬‬ ‫وقفز م�ؤ�شر الطلبيات اجلديدة اىل ‪ 54.0‬من‬ ‫‪ 51.5‬وه��ي �أع�ل��ى ق��راءة منذ اذار املا�ضي يف حني‬ ‫قامت ال�شركات بتعيني موظفني جدد ب�أ�سرع ايقاع‬ ‫يف ع�شرة �أ�شهر ح�سبما �أظهرت نتائج امل�سح التي‬ ‫�صدرت اجلمعة‪.‬‬

‫ك��ان��ت ب�ي��ان��ات ��س��اب�ق��ة م��ن ال��والي��ات املتحدة‬ ‫�أظ �ه��رت ت���س��ارع وت�ي�رة النمو يف ق�ط��اع اخلدمات‬ ‫االمريكي على نحو غري متوقع يف كانون الثاين‬ ‫لت�صل اىل �أع�ل��ى م�ستوياى يف نحو ع��ام يف حني‬ ‫�سجل خلق الوظائف �أ�سرع ايقاع يف ت�سعة �أ�شهر‪.‬‬ ‫ومنا قطاع اخلدمات ال�ضخم مبنطقة اليورو‬ ‫للمرة االوىل يف �أرب�ع��ة �أ�شهر ال�شهر املا�ضي لكن‬ ‫ب�شكل �ضعيف ج��دا يف ح�ين من��ا ق�ط��اع اخلدمات‬ ‫الربيطاين ب�أ�سرع معدل يف ع�شرة �أ�شهر‪.‬‬ ‫وح ��ل ال �� �ض �ع��ف ب �ق �ط��اع اخل ��دم ��ات ال�صيني‬ ‫النا�شئ يف كانون الثاين لكنه منا يف الهند ب�أ�سرع‬ ‫وترية يف �ستة �أ�شهر‪.‬‬ ‫وت �� �س��ارع من��و ن���ش��اط ال���ص�ن��اع��ات التحويلية‬ ‫العاملي يف ك��ان��ون ال�ث��اين لكنه ظ��ل دون معدالته‬ ‫للمدى الطويل ح�سبما �أف��اد م�سح منف�صل يوم‬ ‫االربعاء‪.‬‬ ‫وي �ج �م��ع امل� ��ؤ�� �ش ��ر ال �ع��امل��ي ب �ي��ان��ات دول من‬ ‫بينها ال��والي��ات املتحدة واليابان و�أملانيا وفرن�سا‬ ‫وبريطانيا وال�صني ورو�سيا‪.‬‬

‫هيئة تنشيط السياحة تختتم دورة تدريبية حول‬ ‫التسويق االلكرتوني‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اخ�ت�ت�م��ت ه�ي�ئ��ة ت�ن���ش�ي��ط ال���س�ي��اح��ة �أم�س‬ ‫ال�سبت فعاليات الدورة التدريبية حول الت�سويق‬ ‫االلكرتوين‪ ،‬والتي تناولت �أحدث ا�سرتاتيجيات‬ ‫الت�سويق االلكرتوين والأدوات الرقمية الالزمة‬ ‫لتعزيز برامج الرتويج والت�سويق ال�سياحي‪.‬‬ ‫و�أك��د الدكتور عبد ال��رزاق عربيات مدير‬ ‫عام هيئة تن�شيط ال�سياحة بالوكالة على اهمية‬ ‫و�سائل الإعالم االلكرتونية التي �أ�صبحت عامال‬ ‫رئي�سيا يف جناح خطط الرتويج ال�سياحي‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن الدورة التدريبية هي جزء من‬ ‫ال �ت��زام الهيئة لتوفري �أف���ض��ل ف��ر���ص التعليم‬ ‫امل�ستمر وال�ت�ط��وي��ر ل�ق�ط��اع �صناعة ال�سياحة‬ ‫وال�سفر وال�ف�ن��دق��ة يف االردن‪ ،‬م�شريا اىل �أن‬ ‫ا�ستخدام وت��أث�يرات ا�ستخدام و�سائل الإعالم‬ ‫االج�ت�م��اع�ي��ة ا�صبحت ع�ل��ى �صناعة ال�سياحة‬ ‫وال�سفر‪.‬‬ ‫وقال �إن �شبكة املعلومات ومواقع التوا�صل‬ ‫االجتماعي تقود حاليا التغريات التي ت�شهدها‬

‫بيئة الأعمال‪ ،‬و�صناعة ال�سياحة وهي مر�شحة‬ ‫وبقوة لت�صبح من �أكرث امل�ستفيدين من ال�شبكات‬ ‫االجتماعية الرقمية‪ ،‬لذلك ر�سمت الدورة �أمام‬ ‫اجلميع مدى الفر�ص الرتويجية والت�سويقية‬ ‫ال �ت��ي ي �ن �ط��وي ع�ل�ي�ه��ا ت��وظ �ي��ف التكنولوجيا‬ ‫الرقمية يف تعزيز خدمات وت�سهيالت القطاع‬ ‫ال�سياحي وال�ف�ن��دق��ي و�إي���ص��ال�ه��ا مبا�شرة �إيل‬ ‫اجلمهور امل�ستهدف‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف بينت ال��دورة للم�شاركني نوعية‬ ‫الأدوات ال�ت��ي مي�ك��ن �أن ن�ستخدمها يف جذب‬ ‫م�ستخدمي م��واق��ع التوا�صل االجتماعي �إىل‬ ‫العرو�ض التي تقدمها مكاتب ال�سياحة وال�سفر‬ ‫والفنادق على �شبكة االنرتنت وتناولت الدورة‬ ‫تقنيات هامة لتفعيل التواجد الرقمي ملواقعنا‬ ‫على االنرتنت‪.‬‬ ‫ومت �ث ��ل ال � � ��دورة �أه �م �ي��ة خ��ا� �ص��ة جلميع‬ ‫العاملني يف قطاع ال�سفر وتنظيم الرحالت حيث‬ ‫تتناول قطاعا هاما وجديدا وهو الرتويج عرب‬ ‫و�سائل التوا�صل االجتماعي التي �أحدثت ثورة‬ ‫يف حياة النا�س خالل ال�سنوات القليلة املا�ضية‪،‬‬

‫كما �ساهمت ال ��دورة يف تعريف احل�ضور على‬ ‫احدث االجتاهات يف عامل الرتويج االلكرتوين‬ ‫‪،‬وح��ر���ص مقدمو ال ��دورة على ت�ق��دمي ن�صائح‬ ‫و�إر�شادات تتنا�سب مع كل القطاعات ال�سياحية‬ ‫بداية من �شركات اخلدمات ال�سياحية ومرورا‬ ‫بالفنادق واملطاعم‪.‬‬ ‫و�أبرزت ور�شة العمل التي عقدت بالتعاون‬ ‫‪Coconut‬‬ ‫م� � ��ع ‪Telegraph‬‬ ‫‪ Communications‬وه ��ي �شركة‬ ‫م�ت�خ���ص���ص��ة ب �ت �ق��دمي ا� �س �ت �� �ش��ارات و تدريب‬ ‫ب�إ�ستخدام مواقع الإت�صال الإجتماعي �أهمية‬ ‫الت�سويق الإلكرتوين‪ ،‬وا�ستخدام �أدوات ال�شبكات‬ ‫االج�ت�م��اع�ي��ة مب��ا يف ذل��ك الفي�سبوك وتوتري‬ ‫لزيادة املبيعات واحلجوزات‪ ،‬واكت�سب احل�ضور‬ ‫م�ه��ارات توظيف و�سائل الإع�ل�ام االجتماعية‬ ‫م �ث��ل ال �ف �ي ����س ب ��وك وت ��وي�ت�ر يف خمططاتهم‬ ‫لتعزيز عمليات الت�سويق وامل�ب�ي�ع��ات وو�سائل‬ ‫وطرق االت�صال املبا�شر مع العمالء املحتملني‪.‬‬

‫أسعار الغاز يف بريطانيا عرضة لقفزات مع هيمنة اإلمدادات القطرية‬

‫لندن‪ -‬وكاالت‬ ‫من املحتمل �أن ت�صبح �أ�سعار الغاز يف بريطانيا �أكرث تقلبا و�أن‬ ‫ت�سجل قفزات مفاجئة خالل االعوام القليلة املقبلة بعد �أن انتقلت‬ ‫بريطانيا م��ن و�ضع االكتفاء ال��ذات��ي اىل االعتماد املتزايد على‬ ‫واردات الغاز الطبيعي امل�سال من قطر‪.‬‬ ‫وتظهر �أح��دث بيانات للحكومة الربيطانية �أن واردات الغاز‬ ‫الطبيعي امل�سال من قطر كانت تعادل ‪ 52‬باملئة من ا�ستهالك الغاز‬ ‫خالل اال�شهر الت�سعة االوىل من عام ‪� 2011‬صعودا من ‪ 11‬يف املئة‬ ‫يف عام ‪ 2009‬كله‪.‬‬ ‫وكان ن�صيب قطر �أي�ضا ‪ 85‬يف املئة من امدادات بريطانيا من‬ ‫الغاز الطبيعي امل�سال يف الفرتة بني كانون الثاين وت�شرين الثاين‬ ‫من العام املا�ضي وحلت نيجرييا يف املركز الثاين بن�سبة �ضعيفة‬ ‫قدرها خم�سة يف املئة فح�سب‪.‬‬ ‫وقد تتعر�ض �سوق الغاز يف بريطانيا لتحويل �شحنات الغاز‬ ‫القطرية اىل بلدان تدفع ثمنا �أكرب �أو لقيود على حركة املالحة �أو‬ ‫لتعطيالت غري مزمعة ملن�شات االنتاج‪.‬‬ ‫وقال تاجر غاز بريطاين يف م�ؤ�س�سة مرافق عامة "اذا قطعت‬ ‫امدادات الغاز الطبيعي امل�سال القطرية اىل بريطانيا فان �أ�سعار‬ ‫الغاز الربيطانية �ستقفز اىل م�ستويات مرتبطة بالنفط الجتذاب‬ ‫الواردات ورمبا اىل م�ستويات �أكرب من ذلك الجتذات الغاز امل�سال‬ ‫من �أماكن �أخرى"‪.‬‬ ‫وك��ان حدث يعترب �أم��را عاديا يف �أ�سواق �أخ��رى ‪ -‬وهو ت�سرب‬ ‫�أنباء يف ال�صيف املا�ضي عن برنامج ال�صيانة اخلريفي لوحدات‬ ‫ان�ت��اج ال�غ��از امل���س��ال يف قطر ‪ -‬ق��د ت�سبب يف ارت �ف��اع �أ��س�ع��ار الغاز‬ ‫الربيطانية ثالثة باملئة يف يوم واحد‪.‬‬ ‫وقفزت �أي�ضا �أ�سعار الغاز الربيطانية يف مار�س اذار من العام‬ ‫املا�ضي حينما تعر�ضت اليابان ‪ -‬وهي م�ستورد رئي�سي للغاز امل�سال‬ ‫ الزم��ة فوكو�شيما النووية وب��د�أت اح�لال واردات غ��از ا�ضافية‬‫حمل الطاقة النووية‪.‬‬ ‫وبحلول دي�سمرب كانون االول كانت واردات اليابان من قطر‬ ‫مثلي م�ستوياتها قبل عام‪ .‬وقد ي�ؤدي احتمال حدوث زيادة ثابتة‬ ‫يف حاجة اليابان اىل مزيد من الغاز اىل حتويل م�سار �شحنات الغاز‬

‫امل�سال املتجهة اىل �أوروبا ورفع �أ�سعار الغاز الربيطانية مرة �أخرى‬ ‫يف وقت الحق من هذا العام‪.‬‬ ‫وقال تاجر غاز �أوروب��ي يف �شركة جتارية بريطانية "يف ر�أيي‬ ‫�أن �سوق الغاز الربيطانية مل ت�أخذ هذا االحتمال يف احل�سبان وهو‬ ‫ما يظهر جليا من �سعر الغاز يف �شتاء ‪ 2012‬ف�صاعدا"‪.‬‬ ‫ويبلغ �سعر الغاز الربيطاين ل�شتاء ‪ 2012‬حاليا ‪ 68.25‬بن�س‬ ‫لكل مليون وح��دة ح��راري��ة بريطانية وه��و �أع�ل��ى م��ن �سعر عقود‬ ‫�أقرب ا�ستحقاق لكنه يقل نحو ‪ 11‬باملئة عن امل�ستويات التي كانت يف‬ ‫مار�س اذار يف �أعقاب كارثة فوكو�شيما‪.‬‬ ‫ويقول جتار ان تلك اال�سعار ال�شتوية قد ترتفع مرة �أخرى مع‬ ‫مناف�سة اليابان يف احل�صول على مزيد من االمدادات‪.‬‬ ‫واالم��ر اال�شد خطورة �أن بريطانيا عر�ضة للت�أثر ب�أزمة يف‬ ‫ال�شرق االو��س��ط مثل احتمال �أن تنفذ اي��ران تهديدها باغالق‬ ‫م�ضيق هرمز‪ .‬وتقريبا كل �سفن الغاز امل�سال القطرية حتتاح اىل‬ ‫املرور عرب م�ضيق هرمز وقناة ال�سوي�س للو�صول اىل بريطانيا‪.‬‬ ‫وق��ال ب��ول �أك��ا���س ت��اج��ر ال�غ��از االوروب� ��ي يف م�ؤ�س�سة اي�سنت‬ ‫الهولندية للمرافق "قرب قطر من بلدان �أقل ا�ستقرارا واعتمادها‬ ‫على تو�صيل ال�شحنات ع�بر م�ضيق هرمز وق�ن��اة ال�سوي�س �أمر‬ ‫يبعث على بالغ القلق بالنظر اىل التوترات مع ايران التي وقعت‬ ‫يف االونة االخرية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف قوله "يف ظني �أنه اذا حدث تعطيل حقيقي لالمدادات‬ ‫فان رد الفعل االويل �سيكون �صعود اال�سعار اىل �أعلى م�ستويات لها‬ ‫على االطالق"‪.‬‬ ‫وتقر احلكومة الربيطانية ب��أن بريطانيا حت�صل على جزء‬ ‫كبري من احتياجاتها من الغاز من قطر و�أنه اذا حدث اغالق مل�ضيق‬ ‫هرمز فان ذلك �سيعر�ض النمو االقت�صادي للبالد للخطر‪.‬‬ ‫ومثل هذا احلدث اذا وقع ف�سوف يكون له �أثر �أقل كثريا على‬ ‫البلدان االوروبية االخرى مثل �أملانيا التي تتلقى معظم امداداتها‬ ‫من الغاز من رو�سيا من خالل خطوط االنابيب‪.‬‬ ‫وخالل العامني املا�ضيني �أثبتت قطر �أنها �شريك جتاري يعول‬ ‫عليه و�أ�صبحت بريطانيا �سوقا ذات اهمية حيوية لقطر للحفاظ‬ ‫على مكانتها ك�أكرب م�صدر للغاز الطبيعي امل�سال يف العامل‪.‬‬ ‫وقال تاجر الغاز الربيطاين "�أعتقد �أن قطر تريد �أن تقيم‬

‫عالقة متينة مع بريطانيا للحفاظ على مركزها بو�صفها املورد‬ ‫االول للغاز الطبيعي يف العامل"‪.‬‬ ‫وا�ستدرك بقوله "غري �أين �أرى �أن الفائ�ض يف �شحنات الغاز‬ ‫�سيذهب اىل مكان اخر ما مل نكن م�ستعدين لدفع ثمنه"‪.‬‬ ‫ومل يعرب امل�س�ؤولون الربيطانيون عن قلق يذكر من االعتماد‬ ‫على امدادات الغاز القطرية‪.‬‬ ‫وق��ال وزي��ر الطاقة ت�شارلز هندري يف كلمة �ألقاها اال�سبوع‬ ‫املا�ضي "يف ع��ام ‪ 2011‬ا�ستوردنا ال�غ��از امل�سال م��ن ثمانية بلدان‬ ‫والبنية التحتية موجودة لال�ستمرار يف ا�سترياد كميات كبرية اذا‬ ‫اقت�ضت احلاجة"‪.‬‬ ‫ويف الوقت احلايل فان بدائل املوردين للغاز الطبيعي امل�سال‬

‫هم ترينيداد ونيجرييا واليمن وه��م غري مرتبطني بربيطانيا‬ ‫بعقود توريد طويلة االج��ل وميكنهم �شحن امداداتهم اىل حيث‬ ‫تكون اال�سعار �أعلى‪.‬‬ ‫وتبلغ �أ�سعار الغاز الربيطانية حاليا نحو ‪ 57‬بن�سا لكل مليون‬ ‫وحدة حرارية بريطانية �أما امل�شرتون اال�سيويون فانهم يدفعون‬ ‫نحو ‪ 95‬بن�سا االمر الذي يتيح للموردين عالوة �سعرية كبرية على‬ ‫ال�شحنات اىل ا�سيا‪.‬‬ ‫وبعد �سنوات من االن قد يتبني �أن اعتماد بريطانيا على قطر‬ ‫واال�سعار الفورية للغاز ميزة ب�سبب احتمال حدوث طفرة عاملية يف‬ ‫غاز حجر االردواز وخطط ال�شركات يف الواليات املتحدة و�أ�سرتاليا‬ ‫لت�صدير الغاز امل�سال ابتداء من عام ‪.2015‬‬


‫ال�صفحة الثقافية‬

‫‪6‬‬

‫‪ ..‬بالتعاون مع‬

‫م�ؤ�س�سة فل�سطني للثقافة‬

‫الأحد (‪� )5‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1848‬‬

‫ال�شيخوخة مرتبطة بالعجز والوهن‬

‫حوار لم يكتمل مع «شيخ املناضلني» بهجت أبو غربية‪..‬‬

‫‪www.thaqafa.org‬‬ ‫من �أ�سبوع �إىل �أ�سبوع‪..‬‬

‫عن ست الشام‪..‬؟!‬ ‫حممد �أبو عزّ ة‬

‫حممد �أبو عزّ ة‬ ‫ا�ستحق املرحوم بهجت �أبو غربية بامتياز لقب (�شيخ‬ ‫املنا�ضلني)‪ ،‬لأنه �شارك يف جميع مراحل الن�ضال طيلة ما‬ ‫يقرب من ثمانني عام ًا‪ ،‬ولذلك قيل عنه �أنه (التاريخ احلي)‬ ‫ال��ذي مي�شي على قدمني‪ ،‬و(حار�س الذاكرة) و(ال�شاهد‬ ‫علينا)‪..‬‬ ‫لقيته يف دم�شق والقاهرة وعمان واجلزائر يف اجتماعات‬ ‫املجل�س الوطني الفل�سطيني ‪-‬وك��ان ع�ضو ًا فيه‪ -‬وكذا يف‬ ‫اجتماعات املجل�س املركزي واللجنة التنفيذية لـ (م‪ .‬ت‪.‬‬ ‫ف) التي كان ع�ضو ًا فيها منذ دورتها الأوىل عام ‪.1964‬‬ ‫وحتى الثانية والثالثة التي ا�ستقال منها كما ا�ستقال من‬ ‫املجل�س الوطني الفل�سطيني ع��ام ‪ ،1991‬وق��ر�أت اجلزء‬ ‫علي �أن‬ ‫الأول من مذكراته التي �صدرت عام ‪ ،1993‬وكان ّ‬ ‫�أنتظر اجلزء الثاين ع�شر �سنوات‪ ،‬فقد �صدر عام ‪2004‬‬ ‫حتت عنوان (من النكبة �إىل االنتفا�ضة) ويف اجلز�أين‬ ‫الكثري جد ًا الذي ي�ستحق التوقف عنده يف م�سرية املربي‬ ‫واملجاهد الذي جرح ثماين مرات‪ ،‬ويف كل مرة كان ي�ستعجل‬ ‫ال�شفاء ليعود �إىل املعركة‪ ،‬وما �أكرث املعارك‪� .‬أما احلوار‬ ‫مع القامة العالية (بهجت عليان �أبو غربية) فقد وفرته‬ ‫يل م�ؤ�س�سة فل�سطني للثقافة التي �أطلقت فعالية (ملتقى‬ ‫املثقفني الفل�سطينيني والعرب) بالت�شارك مع (الأمانة‬ ‫العامة الحتاد الكتاب وال�صحافيني الفل�سطينيني)‪.‬‬

‫ويف ذل��ك امل�ل�ت�ق��ى ال ��ذي ان�ع�ق��د يف ف �ن��دق ��ص�ح��ارى يف‬ ‫ال�ضاحية الغربية من مدينة دم�شق حتت عنوان (تن�سيق‬ ‫اجلهود لإعادة بناء م‪ .‬ت‪ .‬ف)‪� ،‬شاركت نخبة من املثقفني‬ ‫م��ن فل�سطني و��س��وري��ة والأردن وم���ص��ر‪ ...‬بينها (بهجت‬ ‫�أبو غربية) و(�أني�س ال�صايغ)‪ ..‬وبني مقررات ذلك امللتقى‬ ‫الهام ‪-‬التي اتخذت ب��الإج�م��اع‪ -‬انتخاب املنا�ضل العربي‬ ‫الفل�سطيني بهجت �أبو غربية رئي�ساً للملتقى‪..‬‬ ‫ويلزم العودة �إىل يوميات امللتقى والأوراق التي قدمت‬ ‫�إليه ومقرراته وتو�صياته وبيانه اخلتامي‪ ،‬والتي و�صفت‬ ‫املرحلة الراهنة تو�صيفاً دقيقاً‪..‬‬ ‫وميكن ال�ع��ودة �إىل ملف امللتقى على موقع م�ؤ�س�سة‬ ‫فل�سطني للثقافة على ال�شبكة العنكبوتية‪..‬‬ ‫لقد �شارك �شيخ املنا�ضلني الفل�سطينيني بهجت �أبو‬ ‫غربية يف �أع�م��ال امللتقى‪ ،‬وح�ضر كل اجلل�سات وحر�صت‬ ‫قرينته التي كانت ترافقه على تذكريه ب�ضرورة الراحة‬ ‫ب�ين جل�سة و�أخ ��رى‪ ،‬خ�صو�صاً و�أن��ه ك��ان م�ضطراً لنزول‬ ‫�أدراج و�صعود �أدراج‪ ،‬للو�صول �إىل القاعات الثالث التي‬ ‫ك��ان��ت ت�ن�ع�ق��د ف�ي�ه��ا ال�ف�ع��ال�ي��ة ويف ل�ي�ل��ة ��ش�ت��ائ�ي��ة �أت �ي��ح يل‬ ‫اجللو�س �إليه يف غرفته بفندق �صحارى‪ ،‬ولفتت قرينته‬ ‫نظري �إىل �ضرورة مراعاة �صحته‪ ،‬وكذلك رفع �صوتي يف‬ ‫احلديث لأن �سمعه خف وكذلك قدرته على الإب�صار‪..‬‬ ‫وق �ل��ت ل�ه��ا م��ازح �اً‪ :‬ع�ن��دم��ا ت��زوج��ك ك��ان زي �ن��ة �شباب‬ ‫ال �ق��د���س وف�ل���س�ط�ين‪ ،‬وك ��ان ب �� �ص��ره وب �� �ص�يرت��ه يف �أح�سن‬ ‫حال‪ ،‬واحلمد هلل �أن ب�صريته ال تزال كما يف الثالثينيات‬ ‫والأربعينيات‪..‬‬ ‫و�ضحك (�أبو �سامي) وهو ي�ستذكر بيت �شعر قدمي‪:‬‬ ‫قد جل�أت �سمعي‬ ‫�إن الثمانني التي جاوزتها ‬ ‫�إىل ترجمان‬ ‫قلت لأبي �سامي‪« :‬روى الإعالمي والإذاعي املخ�ضرم‬ ‫فايز قنديل واقعة ك��ان �شاهداً عليها‪ ،‬فقد ح��دث عندما‬ ‫ك��ان��ت امل� �ع ��ارك ت� ��دور ح ��ول �أح� �ي ��اء ��س�ع��د وب� ��اب ال�ساهرة‬ ‫وم�شارف ح��ي ال�شيخ ج��راح التي ك��ان يقودها ويخو�ضها‬ ‫امل�ن��ا��ض��ل امل�ج��اه��د بهجت �أب��و غ��ري�ب��ة ‪-‬ال ��ذي ك��ان م�شرفاً‬

‫كتاب الأ�سبوع‬

‫ا�سم الكتاب‪ :‬حكاية‬ ‫الدم من �شرايني الق�سام «�شهادة‬ ‫للع�صر والتاريخ»‬ ‫امل�ؤلف‪ :‬الأ�سري املحرر زاهر علي جربين‬ ‫النا�شر‪ :‬م�ؤ�س�سة فل�سطني للثقافة‬ ‫عدد ال�صفحات‪� 281 :‬صفحة‬ ‫من القطع املتو�سط‬

‫على الق�سم الداخلي يف الكلية الإبراهيمية التي �أ�س�سها‬ ‫�آل �أبو غربية وكان مديرها نهاد �أبو غربية‪ ..‬وكان الق�سم‬ ‫الداخلي للكلية الإبراهيمية جم��اوراً للق�سم الداخلي يف‬ ‫الكلية الر�شيدية‪..‬‬ ‫وي�ضيف فايز قنديل‪ :‬يف نهاية �إحدى املعارك بني الثوار‬ ‫الفل�سطينيني وال�صهاينة‪ ،‬وعند غروب �أحد الأيام جاءت‬ ‫م�صفحة للبولي�س �أو للجي�ش الربيطاين لتهدئة املوقف‪،‬‬ ‫وال��واق��ع �أن�ه��ا ج��اءت حلماية ف�ل��ول ال�ه��اغ��ان��ا‪ ،‬وه�ن��ا تقدم‬ ‫الأ�ستاذ بهجت �أبو غربية من ال�ضابط الربيطاين وقدم‬ ‫ل��ه ورق��ة اجلنيهات الفل�سطينية الع�شرة بلونها الأزرق‪،‬‬ ‫فقبلها ال�ضابط الربيطاين با�سماً‪ ،‬بل ها�شاً با�شاً‪ ،‬ف�أزاح‬ ‫الأ�ستاذ بهجت معطفه الواقي من املطر (الرتان�شكوت)‬ ‫عن كتفه‪ ،‬و�أظهر لل�ضابط الربيطاين مدفعاً ر�شا�شاً من‬ ‫طراز (تومي غن) وهو ي�صرخ يف وجهه‪ :‬ال �أريد �أن �أراك‬ ‫هنا مرة �أخرى‪ ..‬ومل تتغري ابت�سامة ال�ضابط الربيطاين‬ ‫و�إمن��ا ظل يكرر (‪� )O.K …… O.K‬أي ح�سناً‪ ..‬ح�سناً‪،‬‬ ‫فيما هو ي�أمر طاقم امل�صفحة بالرتاجع‪.»...‬‬ ‫انفرجت �أ�سارير (�أبو �سامي) وهز ر�أ�سه وهو ي�ستذكر‬ ‫((�أن �سمعة الإنكليز مل تكن يف �أي وقت فوق ال�شبهات))‪..‬‬ ‫وكان حديث ال تت�سع له هذه العجالة‪.‬‬ ‫وعدت �أ�س�أل‪ :‬هل تتذكر فوزي نامق قطب وعبد القادر‬ ‫التون�سي (�أب��و من�صور)؟! وفتح (�أب��و �سامي) عينيه على‬ ‫الآخ��ر وق��د ام�ت�ل�أت��ا ب��ال��دم��وع وه��و ي�ق��ول‪ :‬بالطبع‪ ،‬ومن‬ ‫ين�ساهما وين�سى (فرقة التدمري العربية الفل�سطينية)‪.‬‬ ‫املرحوم فوزي من عائلة دم�شقية عريقة‪ ،‬وكان والده‬ ‫موظفاً يف ال��دول��ة العثمانية وعا�شت العائلة يف القد�س‬ ‫ودر�س فوزي يف املدر�سة الر�شيدية بالقد�س وتابع درا�سته‬ ‫يف كلية برا�سنطه‪ ،‬ثم عمل موظفاً يف مطبعة احلكومة‪،‬‬ ‫و�شارك يف الن�ضال منذ عام ‪ ،1933‬كون مع رفاقه‪� :‬صبحي‬ ‫�أب ��و غ��رب�ي��ة وداود ال�ع�ل�م��ي و��س��ام��ي الأن �� �ص��اري و�آخرين‪،‬‬ ‫جمموعة فدائية نفذت �سل�سلة من عمليات تفجري و�إلقاء‬ ‫ق�ن��اب��ل وح ��رق خم ��ازن وم���ص��ان��ع يف الأح �ي��اء ال�ي�ه��ودي��ة يف‬ ‫يافا‪ ،‬كما �شارك ف��وزي و�إخ��وان��ه يف معارك بلعا وع�صرية‬

‫ال�شمالية ووادي عرعرة وعني دور‪ ..‬قبل �أن ينقل ن�شاطه‬ ‫الفدائي �إىل القد�س‪ ،‬ونفذ عمليات �إعدام لعدد من �أفراد‬ ‫البولي�س من الإنكليز واليهود‪.‬‬ ‫وعندما الحقه الإنكليز غادر �إىل دم�شق ثم �إىل بغداد‬ ‫ومنها �إىل ت��رك�ي��ا‪ ،‬وم��ن ه�ن��اك �أر��س�ل��ه املفتي احل��اج �أمني‬ ‫احل�سيني �إىل �أملانيا لتلقي دورات (كوماندو�س) ت�شتمل‬ ‫على تدريب على �صناعة املتفجرات‪..‬‬ ‫وم ��ن �أمل��ان �ي��ا غ ��ادر �إىل ال�ن�م���س��ا ح�ي��ث اج�ت�م��ع باحلاج‬ ‫�أم�ين‪ ،‬ثم �إىل فرن�سا ومنها �إىل بريوت فدم�شق فالقد�س‬ ‫حيث التقى املجاهد عبد القادر احل�سيني ورفيقه بهجت‬ ‫�أبو غربية و�آخرين ‪-‬عام ‪ - 1945‬وبد�أ العمل على تدريب‬ ‫ال���ش�ب��اب ع�ل��ى امل �ت �ف �ج��رات والأل� �غ ��ام‪ ،‬ل�ي�ت��م ت�شكيل فرقة‬ ‫ال�ت��دم�ير ال�ع��رب�ي��ة ال�ت��ي ك��ان��ت ت��اب�ع��ة ل�ق�ي��ادة ع�ب��د القادر‬ ‫احل�سيني والتي ردت على جرائم ال�صهاينة‪ ،‬فن�سفت �شارع‬ ‫(ليا�سوليل) و(البال�ستاين بو�ست) و(�شارع بن يهودا) ‪-‬يف‬ ‫�شهر فربير (�شباط) ‪ -1948‬وم�ستعمرة (ميكورهاييم)‬ ‫و(املنتفيوري) و(قافلة كفار ع�صيون) ‪-‬يف �شهر مار�س‬ ‫(�آذار) م��ن ذل��ك ال�ع��ام‪ -‬وط��ري��ق الق�سطل وقافلة هدا�سا‬ ‫وم�ستعمرة النبي يعقوب والوكالة اليهودية و�سكة حديد‬ ‫القد�س‪-‬يافا‪ ..‬يف ال�شهرين التاليني‪..‬‬ ‫ق�ل��ت لأب ��ي � �س��ام��ي‪ :‬ه��ل ت�ع�ل��م �أن ف ��وزي ال�ق�ط��ب عاد‬ ‫بعد النكبة �إىل دم�شق‪ ،‬وفتح مكتباً متوا�ضعاً للرتجمة‬ ‫(ك��ان يتقن الإنكليزية والرتكية والأمل��ان�ي��ة والقليل من‬ ‫الإي�ط��ال�ي��ة) وداه �م��ه امل��ر���ض وم ��ات ويف ج���س��ده �أك�ث�ر من‬ ‫ع�شرين �شظية‪..‬؟!‬ ‫ومثله مات عبد القادر التون�سي (�أبو من�صور) من�سياً‬ ‫ويف ج�سده ع�شرات ال�شظايا‪!!..‬‬ ‫قلت ذل��ك و�أن��ا �أرى دمعة تتحدر من عينه‪ ،‬مل ميلك‬ ‫�أن يحب�سها‪ .‬واقرتحت ال�سيدة الفا�ضلة قرينته �أن نكمل‬ ‫احلديث يف وقت �آخر وهكذا كان هذا احلوار الذي مل يكتمل‪،‬‬ ‫ن�ستعيد بع�ضه ون�ح��ن ن�ترح��م على روح �شيخ املنا�ضلني‬ ‫و�إخوانه من املجاهدين حرا�س القد�س وفل�سطني الذين‬ ‫مل ينتظروا جزاء وال �شكورا على ما قدموا‪.‬‬

‫تلطف �أح��د م�ع��اريف ودع ��اين ل�غ��داء يف مطعم ق��ال �أن‬ ‫ا�سمه (�ست ال���ش��ام)‪� ،‬أ��س�ع��ار ال��وج�ب��ات فيه مرتفعة‪ ،‬ولكن‬ ‫الطعام كذا وكيت‪...‬‬ ‫و�أخذتني الده�شة ووجمت‪ ،‬وح�ين ر�أى ده�شتي قال‪:‬‬ ‫�إن هناك �سل�سلة من املطاعم يف عدد من العوا�صم العربية‬ ‫حتمل ذات اال�سم؟!‬ ‫�إنّ (�ست ال�شام) هي (زم��رد بنت جنم الدين �أي��وب بن‬ ‫�شاذي بن مروان)‪ ،‬و�شقيقة القائد �صالح الدين الأيوبي‪...‬‬ ‫دفينة مقربة (باب ال�صغري) يف دم�شق‪.‬‬ ‫ق��ال عنها �سبط ب��ن اجل ��وزي‪ :‬كانت �سيدة اخلواتني‪،‬‬ ‫عاقلة‪ ،‬كثرية الرب والإح�سان وال�صدقات‪ ،‬وكان بيتها مقابل‬ ‫البيمار�ستان النوري مق�صداً وم�لاذاً للخائفني من بط�ش‬ ‫الإفرجن‪..‬‬ ‫ك�م��ا ق��ام��ت ع�ل��ى �إع �م��ار امل��دار���س وااله �ت �م��ام بتحفيظ‬ ‫ال�ق��ر�آن ال�ك��رمي‪ ،‬وم��ن �آث��اره��ا املدر�سة ال�شامية اجلوانية‪،‬‬ ‫واملدر�سة ال�شامية الربانية كما �شيدت م�صنعاً للأدوية‪..‬‬ ‫وبذلك وغريه ا�ستحقت لقب (�ست ال�شام)‪..‬‬ ‫وي��روى �أن (�ست ال���ش��ام) �سافرت برفقة ابنها امللقب‬ ‫بح�سام الدين لق�ضاء فري�ضة احل��ج‪ ،‬حتى �إذا و�صلت �إىل‬ ‫منطقة قريبة م��ن ال�ك��رك ‪-‬يف الأردن الآن‪ -‬تعر�ض لها‪:‬‬ ‫�أرن��اط ال�صليبي الذي كان يحتل الكرك‪ ،‬وحني بلغ �صالح‬ ‫الدين ما تعر�ضت له �أخته والقافلة‪� ،‬أق�سم �أن يقتل �أرناط‬ ‫بيده و�أرناط هذا هو الذي دفع بجنوده لغزو املدينة املنورة‪،‬‬ ‫ونب�ش قرب �سيدنا ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪ ،‬وهدم‬ ‫الكعبة امل�شرفة‪.‬‬ ‫وق��د ب � ّر ��ص�لاح ال��دي��ن بق�سمه‪ ،‬فقد ك��ان �أرن ��اط بني‬ ‫ال��ذي��ن �س ّلموا �أنف�سهم يف معركة حطني بعد �أن �أنهكهم‬ ‫العط�ش واجلوع والنار التي حا�صرتهم يف تل حطني‪ ،‬وقد‬ ‫�ضرب �صالح الدين �أرن��اط هذا بـ (النمج�أة) وهو اخلنجر‬ ‫وعجل اهلل بروحه �إىل النار‪...‬‬ ‫املقو�س فح ّل كتفه‪ّ ،‬‬ ‫لقد و�صلنا الآن �إىل ع�صر يتم فيه �إطالق ا�سم العلماء‬ ‫والعاملات والقادة العظام على املطاعم وامل�شارب‪ ،‬ب��د ًال من‬ ‫اجلامعات وامل�ست�شفيات واملكتبات‪ ..‬ولن ن�ستغرب �إذا ر�أينا‬ ‫ا�سم خالد بن الوليد وعامر بن اجل��راح والقعقاع‪ ..‬على‬ ‫واجهات مطاعم وم�شارب يف عوا�صم الوطن العربي؟! ف�أي‬ ‫زمن هذا الزمن الذي نعي�ش؟!‬

‫�شعر‬

‫ننعي إليكم‬ ‫فاروق جويدة‬ ‫�أطفال غزة ير�سمون على ثراها �ألف وجه للرحيل‬ ‫و�ألف وجه للأمل‬ ‫املوت حا�صرهم فناموا يف القبور‬ ‫وعانقوا �أ�شالءهم‬ ‫يحكون عن ذئب حقري‬ ‫�أطلق الفئران لي ً‬ ‫ال يف املدينة‬ ‫ثم �أ�سكره الدمار ‪..‬‬ ‫م�ضى �سعيداً ‪ ..‬وابت�سم‬ ‫يف �صمتها تنعي املدينة‬ ‫�أم ًة غرقت مع الطوفان‬ ‫يحكون عن زمن الفظاعة‬ ‫عن خيول خانها الفر�سان‬ ‫عن وطن ت�آكل وانهزم‬ ‫والراكعون على الكرا�سي‬ ‫ي�ضحكون مع النهاية‬ ‫ال �ضمري ‪ ..‬وال حياء ‪ ..‬وال ندم؟!‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫* �شاعر م�صري قدم للمكتبة العربية ع�شرين كتاباً‬ ‫منها ‪ 13‬جمموعة �شعرية‪ ،‬وعنوان الق�صيدة من عندنا‪.‬‬

‫ق�صة ق�صرية جد ًا‬

‫إصرار‬

‫ال �أثر للحركة يف منطقة ال�صخر والزيتون‪..‬‬ ‫ه�ضاب وت�لال ورق��ع �أر���ض ك��ان ال��زرع فيها �أخ�ضر ثم‬ ‫حرثته املاكينات‪ ،‬واختلطت خ�ضرته بحمرة الأر� ��ض ودم‬ ‫الفالحني‬ ‫لل�سنة (‪ )...‬ي�صر الفالحون على الزراعة‪ ،‬ويف كل �سنة‬ ‫ت�أتي اجلرافات فتقتل الزرع‪ ،‬وتقتل احلياة يف قلوب النا�س‪،‬‬ ‫ثم يجيء ال�شتاء فيغ�سل الأر� ��ض‪ ،‬وي�ستعيد النا�س حبهم‬ ‫للحياة‪ ،‬فيزرعوا من جديد وهم يعرفون �أن الآالت �ست�أتي‬ ‫من الغرب‪ ،‬وتغر�س �أ�سنانها يف بطن الرتبة‪ ،‬وتقلب الأر�ض‬ ‫عاليها �سافلها‪� ..‬أوراق الطابو �أخذها احلاكم ليتث ّبت من‬ ‫�صحتها‪ ،‬ومل يتث ّبت حتى الآن؟!‬


‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫الأحد (‪� )5‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1848‬‬

‫عبا�س وم�شعل يبحثان ت�شكيل حكومة «غري ف�صائلية» برعاية قطرية‬

‫هنية يبحث مع ملك البحرين ملفي القدس والحصار‬ ‫وقمة فلسطينية بالدوحة اليوم‬ ‫املنامة ‪� -‬صفا‬ ‫التقى رئي�س احلكومة الفل�سطينية يف‬ ‫غزة �إ�سماعيل هنية يف املنامة ام�س ال�سبت‬ ‫ملك البحرين حمد بن عي�سى �آل خليفة‪،‬‬ ‫وب�ح��ث معه ق�ضايا القد�س وح�صار قطاع‬ ‫غ��زة مبا فيه البطالة و�أزم��ة الكهرباء �إىل‬ ‫جانب م�ستقبل الق�ضية الفل�سطينية‪.‬‬ ‫و�أطلع هنية خالل لقائه خليفة بق�صره‬ ‫يف املنامة على �أو�ضاع القد�س وما تتعر�ض له‬ ‫من حملة �إ�سرائيلية لتهويدها‪ ،‬م�ؤكداً على‬ ‫�ضرورة التحرك العربي �سوا ًء عرب اجلامعة‬ ‫العربية �أو منظمة امل�ؤمتر الإ�سالمي لإنقاذ‬ ‫املدينة وتعزيز �صمود �أهلها‪.‬‬ ‫ودع ��ا �إىل �أن ت�ك��ون ال�ق��د���س ج��زء من‬ ‫امل�ساقات التعليمية لأبناء الأمة كي تتحمل‬ ‫هذه الأمة م�سئولياتها جتاه �أوىل القبلتني‪.‬‬ ‫كما ا�ستعر�ض هنية خالل اللقاء الو�ضع‬ ‫يف قطاع غزة جراء احل�صار والعدوان الذي‬ ‫خ�ل��ف �آالف ال���ش�ه��داء واجل��رح��ى والبيوت‬ ‫املدمرة‪� ،‬إىل جانب �أزمة الكهرباء‪.‬‬ ‫من جانبه؛ �أ�شاد امللك حمد بن عي�سى‬ ‫�آل خ�ل�ي�ف��ة ب���ص�م��ود ال���ش�ع��ب الفل�سطيني‬ ‫ون�ضاله‪ ،‬معرباً ع��ن ك��ام��ل دع�م��ه وحر�صه‬ ‫على فل�سطني ون�ضاله‪.‬‬ ‫و�أكد وقوف البحرين �إىل جانب ق�ضية‬ ‫القد�س‪ .‬وقال ‪":‬مهما حدث �ستبقى القد�س‬ ‫حا�ضرة يف العمل ال�سيا�سي لدى اململكة"‪.‬‬ ‫و�شدد على �ضرورة على �إنهاء احل�صار‪،‬‬ ‫م�ؤكدًا على ا�ستعداد بالده يف ا�ستكمال العمل‬ ‫من �أج��ل �إن�ه��اء معاناة ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫عرب الو�سائل املختلفة‪.‬‬ ‫م� � ��ن ج � �ه� ��ة اخ� � � � ��رى اع� � �ل � ��ن م �� �ص ��در‬ ‫ديبلوما�سي عربي يف الدوحة ان امري قطر‬

‫‪7‬‬

‫أسرى الجهاد يضربون عن الطعام‬ ‫تضامنا مع األسري خضر عدنان‬ ‫غزة ‪-‬ال�سبيل‬

‫�أ ّك��د �أ��س��رى �سجن "�إي�شل" اال�سرائيلي ملركز الأ��س��رى للدرا�سات �أن‬ ‫�أ�سرى حركة اجلهاد الإ�سالمي يف ال�سجن �أعلنوا �إ�ضرابا ت�ضامنياً لثالثة‬ ‫�أيام متتالية بد�أت من اخلمي�س حتى ام�س ال�سبت ت�ضام ًنا وم�ساندة للأ�سري‬ ‫الفل�سطيني خ�ضر عدنان امل�ضرب �إ�ضرابا مفتوحً ا عن الطعام لليوم التا�سع‬ ‫والأربعني على التوايل‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف امل��رك��ز �أن الأ� �س��رى ه��ددوا بفتح �إ� �ض��راب مفتوح ع��ن الطعام‬ ‫ت�ضامنا مع الأ�سري عدنان �إذا مل ت�ستجب �إدارة ال�سجون ملطالبه العادلة‪،‬‬ ‫معربين ع��ن قلقهم على حياته وحمملني �إدارة ال�سجون امل�س�ؤولية عن‬ ‫م�صريه‪.‬‬ ‫وطالب الأ�سرى بالإفراج عنه و�إلغاء �سيا�سة االعتقال الإداري بحقه‪.‬‬ ‫من ناحيته‪ ،‬طالب مدير مركز الأ�سرى للدرا�سات وع�ضو جلنة الأ�سرى‬ ‫للقوى الوطنية والإ�سالمية الأ�سري املحرر ر�أفت حمدونة بحمالت ت�ضامن‬ ‫وا�سعة موازية ملعاناة وعذابات ال�شيخ عدنان والذي و�صل �ضغطه لـ ‪ 90‬على‬ ‫‪ 45‬وقد فقد ما يزيد عن ‪ 20‬كيلو غرام من وزنه ومل يق َو على القيام‪ ،‬وبحاله‬ ‫�صحية متدهورة‪.‬وطالب حمدونة القيادة الفل�سطينية بكل قواها الوطنية‬ ‫والإ�سالمية وكل امل�ؤ�س�سات الدولية واحلقوقية والعاملة يف جمال الأ�سرى‪،‬‬ ‫وخا�صة �أ ّن الأ�سري‬ ‫وو�سائل الإعالم �أ ّن تتعامل مب�سئولية يف هذه ال ّلحظات ّ‬ ‫عدنان قد دخل حالة اخلطر ال�شّديد‪.‬‬

‫املصري‪ :‬سويسرا رفعت حماس‬ ‫من قائمة اإلرهاب‬ ‫غزة ‪� -‬صفا‬

‫هنية خالل لقائه ملك البحرين يف املنامة (�صفا)‬

‫�سريعى اليوم االح��د اجتماعا بني الرئي�س‬ ‫الفل�سطيني حممود عبا�س‪ ،‬ورئي�س املكتب‬ ‫ال�سيا�سي حلركة حما�س خالد م�شعل‪ ،‬من‬ ‫اج ��ل االت �ف��اق ع�ل��ى ت�شكيل "حكومة غري‬ ‫ف�صائلية"‪.‬‬ ‫وق ��ال امل���ص��در ال��دي�ب�ل��وم��ا��س��ي العربي‬ ‫ال��ذي ف�ضل ع��دم الك�شف ع��ن هويته ام�س‬ ‫ال�سبت "�سيكون لقاء ثالثيا (ب�ين االمري‬ ‫حمد بن خليفة ال ث��اين وعبا�س وم�شعل)‬

‫ال �ه ��دف م �ن��ه ت �� �س��ري��ع خ �ط ��وات امل�صاحلة‬ ‫بت�شكيل حكومة غ�ير ف�صائلية تتكون من‬ ‫م�ستقلني ومتهد االج��واء الجراء انتخابات‬ ‫رئا�سية وت�شريعية يف موعد قريب"‪.‬‬ ‫ون � ��وه امل �� �ص��در اىل ان "ان االت �ف ��اق‬ ‫�سي�شمل اي�ضا ان�ت�خ��اب املجل�س الوطني"‬ ‫ال ��ذي ه��و ع�ب��ارة ع��ن ب��رمل��ان م��و��س��ع ملنظمة‬ ‫التحرير الفل�سطينية يف الداخل واخلارج‪.‬‬ ‫و�أرج � � ��ئ اج �ت �م��اع مل�خ�ت�ل��ف الف�صائل‬

‫حتى ذرائع ا�ستمراره �سقطت‬

‫الخضري‪ :‬مطالب رفع الحصار‬ ‫قانونية وأخالقية‬

‫غزة ‪� -‬صفا‬ ‫ق��ال رئ�ي����س اللجنة ال�شعبية مل��واج�ه��ة احل�صار‬ ‫النائب الفل�سطيني جمال اخل�ضري �إن مطالب رفع‬ ‫احل�صار الإ�سرائيلي عن قطاع غزة قانونية و�أخالقية‪،‬‬ ‫و�إن الذرائع التي كانت ت�سوقها "�إ�سرائيل" ال�ستمراره‬ ‫�سقطت‪.‬‬ ‫و�أك � ��د اخل �� �ض��ري يف ت���ص��ري��ح ل��ه ام ����س ال�سبت‬ ‫�أن انتهاء ملف اجل�ن��دي الإ�سرائيلي جلعاد �شاليط‬ ‫وا�ستمرار التهدئة ي�سحب كافة الذرائع من االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي‪� ،‬إىل جانب �ضرورة �أن يكون حمفزا لدور‬ ‫دويل �أكرب و�ضغط �أقوى جتاه �إنهاء احل�صار ومتابعة‬ ‫املجتمع الدويل اخلطوات العملية لذلك‪.‬‬ ‫و�شدد اخل�ضري على �أن احل�صار يجب �أن ينتهي‬ ‫و�أال ي�ت��م رب �ط��ه ب � ��أي م�ل��ف لأن ا� �س �ت �م��راره خمالف‬ ‫التفاقية جنيف والإع�ل�ان ال�ع��امل��ي حل�ق��وق الإن�سان‬ ‫وي�شكل انتهاكا للقانون الدويل وعقابا جماعيا‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن معابر غزة التجارية وحركتها ما زالت‬ ‫تعي�ش حتت �ضغط القيود والإغ�ل�اق دون �أي حراك‬ ‫جوهري جتاه �إدخال املواد الأ�سا�سية وامل�ستلزمات رغم‬ ‫ا�ستمرار التهدئة يف قطاع غزة و�إطالق �سراح �شاليط‬

‫الذي كانت تتحجج به "�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫وب�ين �أن الإح�صائيات الر�سمية ت�ؤكد �أن معدل‬ ‫ال�شاحنات اليومي التي ي�سمح بدخولها �إىل غ��زة ال‬ ‫تتجاوز ربع احتياجات القطاع‪� ،‬إ�ضافة ملوا�صلة حظر‬ ‫ت�صدير الب�ضائع با�ستثناء كميات حم��دودة جداً من‬ ‫ال��زه��ور وال �ت��وت الأر� �ض��ي عك�س م��ا حت��اول �إ�سرائيل‬ ‫ترويجه �إعالميا‪.‬‬ ‫و� �ش��دد اخل���ض��ري ع�ل��ى �أن ق �ط��اع غ ��زة م��ا يزال‬ ‫يعاين يف كافة املجاالت والقطاعات والأن�شطة حيث‬ ‫ا�ستمرار �أزمة التعليم وعدم القدرة على بناء مدار�س‬ ‫جديدة تواكب ال��زي��ادة الكبرية يف ع��دد الطلبة‪� ،‬إىل‬ ‫جانب حرمان مئات الطالب والطالبات من فر�صة‬ ‫التعليم يف جامعات ال�ضفة الغربية‪ .‬و�أ�شار �إىل بقاء‬ ‫ارتفاع ن�سبة العائالت التي تعي�ش حتت خط الفقر‬ ‫وارت �ف��اع م�ع��دالت البطالة غ�ير امل�سبوقة �إىل جانب‬ ‫اعتماد �آالف الأ�سر يف القطاع على م�ساعدات وكالة‬ ‫غ��وث وت�شغيل الالجئني "�أونروا" وبع�ض اجلهات‬ ‫املانحة‪ .‬وتطرق اخل�ضري �إىل ا�ستهداف االحتالل‬ ‫للمزارعني وال�صيادين عرب �إط�لاق النار �أو منعهم‬ ‫من �أداء عملهم يف عدة مناطق وفر�ض قيود عليهم‪� ،‬أو‬ ‫من خالل رف�ض �إدخال م�ستلزمات عملهم عرب املعابر‬ ‫التجارية‪.‬‬

‫االحتالل يعزل قائد كتيبة عسكرية‬ ‫لـ"نسيانه" جنديا يف رام اهلل‬ ‫النا�صرة ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ق ّررت قيادة جي�ش االحتالل الإ�سرائيلي‪� ‬إيقاف‬ ‫قائد كتيبة م��درع��ات ع��ن العمل الع�سكري‪ ،‬و�إجراء‬ ‫حت �ق �ي��ق م���س�ت�ف�ي����ض يف ح � ��ادث "ن�سيان" جندي‬ ‫�إ�سرائيلي عقب قيامها بعملية ع�سكرية يف ال�ضفة‬ ‫الغربية‪ ،‬والذي قامت ما ُتعرف بـ "مديرية التن�سيق‬ ‫واالرت �ب��اط الفل�سطينية" بت�أمني ت�سليمه للجي�ش‬ ‫الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫وذك��رت تقارير �إ�سرائيلية‪� ،‬أن وح��دة املد ّرعات‬ ‫التابعة جلي�ش االح�ت�لال وال�ت��ي خ ّلفت ورائ�ه��ا �أحد‬ ‫ج�ن��وده��ا ع�ق��ب قيامها بعملية ع�سكرية يف ال�ضفة‬ ‫الغربية‪ ،‬ليل الأرب�ع��اء املا�ضي‪ ،‬هي ذات ال�ل��واء الذي‬ ‫كان يخدم فيه اجلندي الإ�سرائيلي‪ ،‬جلعاد �شاليط‪،‬‬

‫لدى �أ�سره خالل عملية "الوهم املتبدّد" التي نفذتها‬ ‫ف�صائل املقاومة الفل�سطينية عام ‪.2006‬‬ ‫و�أو�ضحت التقارير‪�،‬أن حم��اوالت "فا�شلة" قام‬ ‫بها جي�ش االحتالل الإ�سرائيلي لإخفاء هوية كتيبة‬ ‫امل��د ّرع��ات التي غ��ادرت قرية بدر�س الواقعة بالقرب‬ ‫من مدينة رام اهلل (و�سط ال�ضفة الغربية)‪ ،‬وخ ّلفت‬ ‫وراءه � ��ا � �ض��اب��ط االت �� �ص��ال ي �ح��ر���س �أح� ��د امل� �ف ��ارق يف‬ ‫القرية خالل توغل قوات االحتالل فيها ل�شن حملة‬ ‫اعتقاالت ليلية‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬انتقد �أح��د ال�ضباط الإ�سرائيليني‬ ‫الكبار هذه احلادثة‪ ،‬واعترب �أنها تد ّلل على حالة من‬ ‫"الإهمال نتائجه �سلبية"‪ ،‬وقال "�إن ف�صائل املقاومة‬ ‫تنتظر فر�صة خطف جندي‪ ،‬يف حني تت�صاعد احلافزية‬ ‫يف ال�شهور الأخرية لدى املنظمات الفل�سطينية لتنفيذ‬ ‫عملية �أ�سر كما حدث مع �شاليط"‪ ،‬كما قال‪.‬‬

‫الفل�سطينية كان مقررا يف القاهرة يف الثاين‬ ‫م��ن �شباط مب�شاركة عبا�س وم�شعل‪ ،‬حتى‬ ‫�إ�شعار �آخر‪.‬‬ ‫وكانت حركتا فتح وحما�س وقعتا اتفاق‬ ‫م�صاحلة يف القاهرة يف ني�سان ‪ 2011‬و�صادقت‬ ‫عليه خمتلف الف�صائل الفل�سطينية يف ايار‪،‬‬ ‫اال ان تطبيقه تعرث رغم �سل�سلة االجتماعات‬ ‫التي عقدتها الف�صائل‪.‬‬ ‫وكان هنية ربط امل�صاحلة التي انطلقت‬

‫م ��ع ح��رك��ة ف �ت��ح ب �� �ش��روط م �ع �ت�برا ان "ال‬ ‫م�صاحلة على ح�س��ب احلقوق والثوابت"‪.‬‬ ‫ل �ك �ن��ه ن �ف��ى ان ي �ك ��ون ق ��د مت جتميد‬ ‫مو�ضوع امل�صاحلة بني حركتي فتح وحما�س‪.‬‬ ‫وقال لوكالة االنباء القطرية "ال جتميد وال‬ ‫انكفاء للوراء‪ )...( ،‬ون�سعى نحن والإخوان‬ ‫يف ح ��رك ��ة ف �ت��ح ل �ت��ذل �ي��ل ه � ��ذه العقبات‪،‬‬ ‫وال �ل �ق��اءات ال�ق�ي��ادي��ة (ب�ي�ن ح�م��ا���س وفتح)‬ ‫دائمة وم�ستمرة على هذا ال�صعيد"‪.‬‬

‫ك�شف النائب الفل�سطيني ع��ن كتلة التغيري والإ� �ص�لاح الربملانية‬ ‫م�شري امل�صري �أن �سوي�سرا رفعت حركة حما�س م��ن ق��وائ��م التنظيمات‬ ‫املوجودة على الئحة "الإرهاب" لديها‪.‬‬ ‫و�أ�شار امل�صري يف ت�صريحات ل�صحيفة "ال�شرق" ال�سعودية ن�شرت‬ ‫ام�س ال�سبت �أن �سوي�سرا �سمحت مل�ؤ�س�سات �سوي�سرية بالتعاون مع احلكومة‬ ‫الفل�سطينية يف غزة لتنفيذ �أن�شطة وم�شاريع‪ ،‬مبا يف ذلك تدريب كوادر‬ ‫تعمل يف الوزارات املختلفة‪.‬‬ ‫وق ��ال‪� :‬إ ّن "هناك �سعيا م��ن قبل احل�ك��وم��ة ال�سوي�سرية للتحرك‬ ‫لرفع حركة حما�س من قوائم الإره��اب املوجودة لدى االحت��اد الأوروبي‪،‬‬ ‫و�أ�صبحوا يتعاطون مع احلركة على �أنها حركة مقاومة كفل لها القانون‬ ‫ال��دويل ذلك"‪ .‬وك��ان امل�صري �شارك قبل �أ�سبوعني يف �أول زي��ارة ر�سمية‬ ‫لنواب من حركة حما�س �إىل �سوي�سرا بدعوة من احتاد الربملانني الدويل‬ ‫وال�سوي�سري‪ .‬و�شدد امل�صري على �أن العديد من امل�سئولني الأوروبيني‬ ‫�أكدوا لوفد نواب حما�س يف املجل�س الت�شريعي �أنه ال ميكن ب�أية حال من‬ ‫الأح��وال القفز عن حركة حما�س �أو حماولة فك االرتباط املوجود بينها‬ ‫وبني ال�شارع الفل�سطيني‪.‬‬

‫فعاليات رافضة لسياسة حكومة فياض االقتصادية‬ ‫يف "الخليل" و"بيت لحم"‬ ‫اخلليل ‪� -‬صفا‬ ‫نظم ما يقارب من �ألفي مواطن وق��وى ي�سارية وقوى‬ ‫وطنية مبحافظة اخلليل جنوب ال�ضفة الغربية املحتلة ام�س‬ ‫ال�سبت‪ ،‬م�سرية احتجاجية �ضد الغالء وال�سيا�سات االقت�صادية‬ ‫التي �أقرتها حكومة �سالم فيا�ض‪.‬‬ ‫وات�ه��م امل��واط�ن��ون احلكومة مبمار�سة �سيا�سة جتويعية‬ ‫لل�شعب الفل�سطيني‪ ،‬هاتفني ب�سقوط احلكومة‪ ،‬ومطالبني‬ ‫بالوقف الفوري لل�سيا�سات االقت�صادية التي ترهق ميزانيات‬ ‫املواطنني الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫وردد امل�شاركون امل�سرية �شعارات مطالبة ب�سقوط فيا�ض‬ ‫وحكومته‪ ،‬و�أخرى قائلة "ال�شعب لي�س �صراف �آيل" و "بكفي‬ ‫جمامالت فل�سطني �صارت ق�ضيتنا خذ وهات"‪.‬‬ ‫وانطلقت امل�سرية من �شارع عني �سارة و�سط املدينة‪ ،‬مرورا‬ ‫ب�شارع عني خري الدين و�صوال لوزارة االقت�صاد الوطني‪.‬‬ ‫وحمل امل�شاركون ال�شعارات الوطنية والأخ��رى املطالبة‬ ‫بوقف ال�سيا�سات االقت�صادية والغالء ووقف ال�ضرائب‪.‬‬ ‫وق��ال �أحمد الرجوب من قيادات املبادرة الوطنية و�أحد‬ ‫امل�شاركني بامل�سرية �إن هذا الن�شاط ي�أتي رف�ضا لقانون �ضريبة‬ ‫ال��دخ��ل اجل��دي��د‪ ،‬وال���س�ي��ا��س��ات االق�ت���ص��ادي��ة ال �ت��ي متار�سها‬ ‫احلكومة والتي �أ�ضرت املواطن الفل�سطيني‪.‬‬ ‫وط��ال��ب حكومة فيا�ض ب��وق��ف ه��ذه ال�سيا�سات والنظر‬ ‫حلال الفئات املعدمة من املجتمع والتي �أودت تلك ال�سيا�سات‬ ‫ب�أو�ضاعها‪ .‬و�أو�ضح �أن احلال االقت�صادية لدى عامة ال�شعب‬ ‫�أم�ست �سيئة‪ ،‬وه��ذا ي�ستلزم �إع��ادة النظر يف ه��ذه ال�سيا�سات‬ ‫ب�شكل ف��وري م��ن ج��ان��ب احل�ك��وم��ة‪ ،‬وال�ت��دخ��ل ل��دع��م الفئات‬ ‫املعدمة ودعم ال�سلع الأ�سا�سية يف املجتمع‪.‬‬ ‫كما دعا حكومة فيا�ض لفتح �أبواب احلوار مع الف�صائل‬ ‫واال�ستماع ملطالبها ومقرتحاتها اخلا�صة بهذه الق�ضية‪.‬‬

‫ويف حمافظة بيت حلم جنوب ال�ضفة الغربية‪ ،‬نظم حزب‬ ‫ال�شعب م�سرية احتجاجا على ال�سيا�سات املالية واالقت�صادية‬ ‫للحكومة حتت �شعار "احلقوق االجتماعية والدميقراطية‬ ‫��ض�م��ان ل�ل�ح�ق��وق الوطنية" و "ال ل�ل�ف�ق��ر‪ ..‬ال ل �ل �غ�لاء‪ ..‬ال‬ ‫للبطالة" و "نحو اق�ت���ص��اد وط�ن��ي ي��دع��م ��ص�م��ود �شعبنا يف‬ ‫مواجهة االحتالل" و�أن "ال�ضرائب والفقر واجلوع ت�ؤثر �سلباً‬ ‫على �صمود �شعبنا"‪ .‬و�شمل الرف�ض قانون �ضريبة الدخل‬ ‫اجلديد‪ ،‬والغالء‪ ،‬والفقر‪ ،‬والبطالة‪ ،‬و�ضد �سيا�سة التقاعد‬ ‫املبكر الذي تخطط احلكومة لفر�ضه على العاملني يف القطاع‬ ‫احلكومي‪ ،‬هذه ال�سيا�سة التي �أدت �إىل تدهور الأو�ضاع املعي�شية‬

‫للغالبية العظمى من �أبناء �شعبنا‪ -‬كما �أكد احلزب‪.‬‬ ‫وهتف املتظاهرون �ضد �سيا�سة احلكومة التي و�صفوها‬ ‫بغري املقبولة م��ن ال�ق�ط��اع��ات وال�ف�ئ��ات ال�شعبية"‪ ،‬باعتبار‬ ‫�أن�ه��ا م�ست مب�صالح الفقراء والعمال وال�ع��ام�لات وخريجي‬ ‫اجل��ام �ع��ات وال�ع��اط�ل�ين ع��ن ال�ع�م��ل و��ص�غ��ار امل��زارع�ي�ن وذوي‬ ‫الدخل املحدود‬ ‫كما �أ�شار ع�ضو اللجنة املركزية حلزب ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫خ�ضر كمال �إىل �أن "هذه احلكومة التي حتولت �إىل جابي‬ ‫�ضرائب هدفها نهب جيوب ال�شعب‪ ،‬ومل تعد قادرة على الإقناع‬ ‫ب�أنها تعمل على تعزيز �صموده"‪.‬‬

‫برهوم‪ :‬أمن الضفة يضلل لجنة الحريات ويعتقل بشكل يومي‬ ‫غزة ‪� -‬صفا‬ ‫قال املتحدث الر�سمي با�سم حركة‬ ‫ح �م��ا���س ف � ��وزي ب ��ره ��وم �إن الأج� �ه ��زة‬ ‫الأم �ن �ي��ة يف ال �� �ض �ف��ة ال �غ��رب �ي��ة تعمل‬ ‫ب�سيا�سة "الباب الدوار"‪ ،‬فتفرج عن‬ ‫معتقلني وتعتقل �آخرين ب�شكل يومي‬ ‫يف ذات الوقت‪.‬‬

‫وكان ع�ضو جلنة احلريات‪ ،‬الأمني‬ ‫العام للمبادرة الوطنية الفل�سطينية‬ ‫م�صطفى ال�برغ��وث��ي ق��ال �إن جلنته‬ ‫ت���س�ل�م��ت خ �ل�ال اج �ت �م��اع ل �ه��ا قائمة‬ ‫ب�أ�سماء ‪ 62‬معتقال مت الإف ��راج عنهم‬ ‫من �أ�صل ‪� 109‬سلمت اللجنة �أ�سماءهم‬ ‫للجهات املعنية للإفراج عنهم‪.‬‬ ‫ودع��ا برهوم جلنة احلريات لعدم‬

‫الوقوع يف هذا الت�ضليل الذي متار�سه‬ ‫الأجهزة الأمنية‪ ،‬فهي "تعتقل يوميا‬ ‫وتطلق ��س��راح البع�ض وتعطي قائمة‬ ‫م�ضللة للجنة احل��ري��ات حتى تتهرب‬ ‫من م�سئوليتها يف ا�ستمرار االعتقال‬ ‫ال�سيا�سي"‪.‬‬ ‫و�أكد املتحدث با�سم حما�س رف�ض‬ ‫حركته لهذا الأ�سلوب و�سيا�سة البواب‬

‫ال ��دوار‪ ،‬وق ��ال‪" :‬املطلوب �إن �ه��اء ملف‬ ‫االعتقال ال�سيا�سي ب�شكلٍ كامل"‪.‬‬ ‫ورغ��م توقيع اتفاق امل�صاحلة بني‬ ‫ح��رك�ت��ي ح�م��ا���س وف �ت��ح‪ ،‬واالت �ف��اق بني‬ ‫الف�صائل على تنفيذ ب�ن��وده‪ ،‬وت�شكيل‬ ‫جلان بهذا ال�ش�أن‪ ،‬الزال ملف االعتقال‬ ‫ال�سيا�سي يراوح مكانه دون حل‪ ،‬ف�ضال‬ ‫عن باقي ملفات امل�صاحلة‪.‬‬

‫ما �إن يخفت حتى يتجدد‬

‫صراع عباس ودحالن‪...‬البقاء لألقوى‬ ‫ال�ضفة الغربية ‪� -‬صفا‬

‫مل تكن حادثة اختطاف مدير مكتب نواب فتح من قطاع غزة برام اهلل حازم‬ ‫الترت قبل عدة �أيام �سوى حلقة من حلقات جتدد ال�صراع بني القيادي ال�سابق يف‬ ‫احلركة حممد دحالن ورئي�س ال�سلطة حممود عبا�س‪ ،‬خا�صة يف ظل ما ت�شهده‬ ‫ال�ضفة الغربية من حراك وا�ضح لأن�صار دحالن بعد �سكون ا�ستمر لأ�شهر عقب‬ ‫ف�صله من احلركة‪.‬‬ ‫امت�ص ال�ضربة الأوىل‬ ‫وال يخفى على املراقبني يف ال�ضفة الغربية �أن دحالن َّ‬ ‫وهو يعمل على جتميع �أن�صاره من جديد يف ال�ضفة الغربية وب�أ�شكال وم�سميات‬ ‫خمتلفة‪ ،‬وهو ما يقابل بقرارات جديدة من قبل رئي�س ال�سلطة وزعيم فتح‪.‬‬ ‫ويقول قيادي مطلع يف حركة فتح لـ"�صفا"‪" :‬عادت تتداول من جديد‬ ‫عبارات (دحالن الرئي�س القادم) بني �صفوف �أن�صاره يف ال�ضفة الغربية الذين‬ ‫ي�ستغلون ف�شل العملية ال�سيا�سية والأزمات التي تعاين منها ال�سلطة الفل�سطينية‬ ‫من �أجل �إظهار عجز عبا�س و�ضرورة العودة خليار دحالن"‪.‬‬ ‫حراك ملحوظ‬ ‫و�أ�ضاف "هناك حراك قوي لأن�صار دحالن مب�سميات خمتلفة‪ ،‬خا�صة يف‬ ‫خميمات ال�ضفة الغربية‪ ،‬ووا�ضح لدينا �أن دحالن يريد العودة �إىل ال�ضفة من‬

‫بوابة املخيمات‪ ،‬حيث يت ّم افتعال امل�شاكل وت�سليح املنا�صرين ب�شكل بات ي�شكل‬ ‫م�صدر قلق لل�سلطة الفل�سطينية"‪.‬‬ ‫و�أردف "رئي�س ال�سلطة يوا�صل اتخاذ قرارات جديدة بحق دحالن بهدف‬ ‫حما�صرته حمليا ودوليا ب�شكل هادئ‪ ،‬ولكن دحالن مل ي�ست�سلم بعد"‪.‬‬ ‫بدوره‪ ،‬عدد م�صدر �آخر جزءا من تلك الإجراءات ومنها على �سبيل املثال‪:‬‬ ‫"حترك ال�سلطة لتجميد �أموال دحالن يف الأردن كان ردا على �أحداث خميم‬ ‫جنني الأم�ن�ي��ة وال�ت��ي تبني �أن دح�ل�ان �ضالع فيها م��ن خ�لال ت�سليح �أن�صاره‬ ‫القدامى و�أمرهم ب�إبراز مظاهر م�سلحة تربك ال�سلطة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "كما �أن تعيني اللواء �أبو دخان قائدا للأمن الوطني جاء ردا على‬ ‫حماوالت دحالن ا�ستمالة قيادات �أمنية؛ ف�أبو دخان هو القائد الأمني الوحيد يف‬ ‫ال�سلطة الذي جتر�أ واقتحم منزل دحالن قبيل هروبه �إىل اخلارج وقام باعتقال‬ ‫كل من تواجد به"‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أ َّن جميع القيادات الأمنية الأخ��رى تهربت وماطلت يف تنفيذ‬ ‫قرار عبا�س‪� ،‬إال �أبو دخان الذي كان ير�أ�س حينها جهاز اال�ستخبارات الع�سكرية‪.‬‬ ‫م�صدر �أمني �أ�شار �أن الأيام الأخرية �شهدت حملة جديدة من االعتقاالت‬ ‫واال��س�ت��دع��اءات �ضد �أن���ص��ار دح�لان يف ال�ضفة الغربية‪ ،‬كما وجهت حتذيرات‬ ‫لكثريين ممن �أعادوا ن�شاطهم معه‪ ،‬وهو ما �أثار �سخط �أو�ساط يف حركة فتح‪.‬‬

‫ورقة املخيمات‬ ‫و�أ��ض��اف امل�صدر �أن "دحالن �شرع يف ال�شهور الأخ�ي�رة باللعب على ورقة‬ ‫املخيمات يف ال�ضفة الغربية‪ ،‬و�أعاد توجيه عنا�صره ومتويلها وت�سليحها وهو ما‬ ‫اعترب �إ�شارة حت ّد جديدة"‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن ما يحدث يف خميمات مثل الأمعري يف رام اهلل وخميم جنني‬ ‫وما ي�شهدانه وخميمات �أخرى من حتركات‪ ،‬و�صل تقارير لعبا�س ب�ش�أنها ب�أنها‬ ‫من تدبري دحالن و�إع��ادة متو�ضعه وبناء مراكز القوى لديه‪ ،‬ف�أ�شعلت الغ�ضب‬ ‫من جديد لدى عبا�س �ضد دحالن‪.‬‬ ‫كما �أ�شار �إىل �أ َّن دحالن �أعاد يف الفرتة الأخرية ات�صاالته بالقيادات امليدانية‬ ‫حلركة فتح والتي ابتعدت عنه يف املرحلة ال�سابقة عقب ال�صدام بينه وبني عبا�س‪،‬‬ ‫وترتكز �أكرث يف �شمال ال�ضفة الغربية حيث يجد دحالن يف االنتكا�سات املتتالية‬ ‫التي تتعر�ض لها فتح وال�سلطة على ال�صعيدين ال�سيا�سي وامل��ايل والتطورات‬ ‫الإقليمية مدخال جديدًا للطعن بعبا�س من جديد و�إثبات ف�شله و�إعادة الرهان‬ ‫عليه مرة �أخرى‪.‬‬ ‫و�أكد �أن دحالن ما زال قويًّا داخل كثري من �أطر فتح التي ابتعدت عنه يف‬ ‫الفرتة ال�سابقة حلماية نف�سها ولظنها �أن دحالن مات بال�ضربة القا�ضية‪ ،‬ولكنها‬ ‫�أعادت تقييم ح�ساباتها وبد�أت تتململ ل�صاحله من جديد‪.‬‬

‫الربغوثي والالئحة االنتخابية‬ ‫ودخلت ورق��ة االنتخابات املقبلة على خط ال�صراع بني دح�لان وعبا�س؛‬ ‫فدحالن الذي �أعلن �أنه �سيخو�ض االنتخابات الت�شريعية املقبلة‪ ،‬نقل مقربون‬ ‫عنه يف عمان قوله �أنه لن يخو�ضها مبفرده و�أنه �سيقود قائمة انتخابية عري�ضة‬ ‫توازي قائمة حركة فتح الر�سمية‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار م�صدر يف حركة فتح �إىل �أ ّن دح�لان يرغب م��ن وراء ذل��ك ابتزاز‬ ‫احلركة وهي متر مبرحلة �صعبة‪ ،‬وهو ي�ستغل عدم رغبة عبا�س يف تر�شيح نف�سه‬ ‫يف اللعب على ورقة مروان الربغوثي من خالل �إحياء حلم قدمي لديه حاول �أن‬ ‫ين�ضجه خالل االنتخابات ال�سابقة ولكن الظروف مل ت�ساعده‪.‬‬ ‫و�أردف �أ ّن خم�ط��ط دح�ل�ان ه��و �صفقة ��ش��ام�ل��ة ي �ك��ون مب��وج�ب�ه��ا م��روان‬ ‫الربغوثي رئي�سا‪ ،‬ودحالن رئي�سا للوزراء‪ ،‬وكان دحالن �أو�صل للربغوثي �أكرث‬ ‫من مرة يف �سجنه �أن��ه ال يرغب يف منازعته على الرئا�سة بل �سيدعمه يف ذلك‬ ‫�شريطة �أن يتوىل هو رئا�سة الوزراء‪ .‬وختم بالقول‪" :‬دحالن ما زال يتلقى دعما‬ ‫من �أط��راف �إقليمية ودول�ي��ة‪ ،‬ف��الإم��ارات العربية املتحدة ترف�ض التجاوب مع‬ ‫طلبات ال�سلطة لتجميد �أمواله وتقييد حركته‪ ،‬وكذلك احل��ال مع الأوربيني‪،‬‬ ‫حتى �أن وفدا قياديا من حركة فتح فوجئ لدى دعوته �إىل م�ؤمتر دويل ب�إ�سبانيا‬ ‫ال�شهر املا�ضي بوجود حممد دحالن رغم �أن ال�سلطة مل تنتدبه"‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الأحد (‪� )5‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1848‬‬

‫ارتفاع حصيلة الضحايا مع تجدد االشتباكات والصدامات‬ ‫بني املحتجني واألمن املصري‬ ‫القاهرة ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫توا�صلت ال�صدامات يف القاهرة بني ال�شرطة واملتظاهرين‬ ‫ام�س ال�سبت لليوم الثالث على ال�ت��وايل‪ ،‬احتجاجا على مقتل‬ ‫ال �ع �� �ش��رات ع �ق��ب م� �ب ��اراة ل �ك��رة ال �ق��دم يف ب��ور��س�ع�ي��د الأرب� �ع ��اء‬ ‫املا�ضي‪ ،‬وارتفاع قتلى تلك ال�صدامات �إىل‪ 11‬قتيال يف القاهرة‬ ‫وال�سوي�س‪.‬‬ ‫ور��ش��ق امل�ئ��ات م��ن املتظاهرين يف ال�ق��اه��رة ق��وات ال�شرطة‬ ‫باحلجارة التي ردت عليهم بالغازات امل�سيلة للدموع‪ ،‬وف�شلت‬ ‫حماوالت التهدئة وبد�أ عدد املتظاهرين يتزايد يف �شارع نوبار‬ ‫بالقرب من وزارة الداخلية‪ ،‬الذي يعد املكان الرئي�س الذي تدور‬ ‫فيه اال�شتباكات‪ ،‬وا�صطفت �شاحنات تابعة لل�شرطة ومئات من‬ ‫�أفراد الأمن و�ضباط اجلي�ش باجتاه مبنى الوزارة‪.‬‬ ‫وحتدث م�صدر �أمني عن �إبالغ قوات من اجلي�ش ب�أن تكون‬ ‫م�ستعدة لالنت�شار حلماية مبان حكومية‪ ،‬ولكن مل ت�صدر بعد‬ ‫مثل هذه الأوامر‪.‬‬ ‫و�أ�سفرت ال�صدامات عن �سقوط ‪ 11‬قتيال منذ اخلمي�س‪،‬‬ ‫بينهم ثالثة يف القاهرة و�ستة يف ال�سوي�س �شرق العا�صمة‪ ،‬ونقلت‬ ‫وكالة الأنباء امل�صرية الر�سمية عن وزارة ال�صحة قولها �إن عدد‬ ‫امل�صابني بلغ ‪ ،2532‬كما �أعلنت وزارة الداخلية �أن ‪ 211‬من رجال‬ ‫ال�شرطة �أ�صيبوا يف تلك اال�شتباكات بينهم لواء فقد عينه‪.‬‬ ‫و�صب امل�شجعون غ�ضبهم على وزارة الداخلية الواقعة و�سط‬ ‫القاهرة‪ ،‬وان�ضم �إليهم جمموعات من �شباب ال�ث��ورة ملهاجمة‬ ‫ق ��وات الأم ��ن ال�ت��ي داف �ع��ت ع��ن ال� ��وزارة ب ��إط�لاق ال �غ��از املدمع‬ ‫وا�ستخدمت الهراوات وطلقات اخلرطو�ش‪.‬‬ ‫وق��ال بع�ض ال�شبان املحتجني �إن�ه��م ال ي�ه��دف��ون الجتياح‬ ‫ال��وزارة و�إمنا ا�ستفزاز ال�سلطات للقيام برد فعل ي�شجع مزيدا‬ ‫من النا�س لالن�ضمام �إليهم‪.‬‬ ‫ويف الإ�سكندرية �أ�صيب خم�سة من املحتجني يف ا�شتباكات‬ ‫بني متظاهرين وقوات الأمن املحيطة مبديرية �أمن املحافظة‪،‬‬ ‫وحاول املحتجون اقتحام مبنى مديرية الأمن و�ألقوا زجاجات‬ ‫مولوتوف وحجارة على اجلنود الذين ردوا بالقنابل املدمعة‪.‬‬ ‫وكان املئات قد انطلقوا من �أمام املنطقة ال�شمالية الع�سكرية‬ ‫بالإ�سكندرية �إىل مبنى مديرية �أمن املدينة للتنديد ب�أحداث‬ ‫بور�سعيد واملطالبة مبحا�سبة امل�س�ؤولني عنها‪.‬‬ ‫ويف ال�سوي�س ارتفعت ح�صيلة قتلى اال�شتباكات �إىل �أربعة‪،‬‬ ‫وف�ق��ا مل�صادر طبية‪ ،‬وك��ان��ت تقارير ن�سبت �إىل �ضابط �شرطة‬ ‫كبري القول �إن املتظاهرين هاجموا مقر مديرية �أمن ال�سوي�س‬ ‫باحلجارة والزجاجات احلارقة‪.‬‬ ‫ودافعت ال�شرطة عن مبنى مديرية �أمن ال�سوي�س وجممع‬ ‫تابع لوزارة العدل با�ستخدام الأ�سالك ال�شائكة وقنابل الغاز‪ ،‬كما‬ ‫ا�ستخدمت قوات الأمن الغاز املدمع و�أطلقت طلقات حتذيرية‪.‬‬ ‫و�أ�صيب نحو ‪ 25‬متظاهرا‪ ،‬بح�سب م�س�ؤول حملي يف ال�شرطة‪.‬‬ ‫و�أل�ق��ى العديد باللوم يف وق��وع الوفيات مبدينة بور�سعيد‬

‫غضب حقوقي ملراقبة مساجد‬ ‫بنيويورك‬ ‫نيويورك ‪ -‬وكاالت‬ ‫تقدمت ‪ 33‬جمموعة حقوقية يف ال��والي��ات املتحدة ب�شكوى‬ ‫للنائب ال�ع��ام يف ن�ي��وي��ورك ب�ش�أن م��ا ُن�شر ع��ن تو�صيات قدمتها‬ ‫�شرطة نيويورك لزيادة الرقابة على م�ساجد ال�شيعة يف املدينة‪.‬‬ ‫وطالبت املنظمات احلقوقية يف ر�سالة بعثت بها للنائب العام‬ ‫�إري��ك �سكندميان بالتحقيق فيما ن�شرته وكالة �أ�سو�شيتد بر�س‬ ‫ب�ش�أن مراقبة م�ساجد واملجتمعات امل�سلمة يف نيويورك‪.‬‬ ‫وكانت وثيقة ا�ستخباراتية �سرية ن�شرتها وكالة �أ�سو�شيتد‬ ‫بر�س قد ك�شفت �أن التو�صيات التي قدمتها �شرطة مدينة نيويورك‬ ‫لزيادة الرقابة على ال�شيعة وم�ساجدهم يف املدينة‪ ،‬كانت تهدف‬ ‫للبحث عن �إ�شارات ب�ش�أن وجود من و�صفتهم ب�أنهم "�إرهابيون"‬ ‫�إيرانيون حمتملون يف املدينة‪ ،‬وهي املرة الأوىل التي يك�شف فيها‬ ‫ع��ن ن�شاط ا�ستخباراتي ل�شرطة نيويورك جلمع املعلومات عن‬ ‫�إيران‪.‬‬ ‫وي��ؤك��د تقرير ال��وك��ال��ة ت�سلل عنا�صر م��ن �شرطة نيويورك‬ ‫باملالب�س املدنية للم�ساجد ومراقبتهم جلميع املقاهي القريبة من‬ ‫املجتمعات امل�سلمة‪ ،‬وهي العمليات التي بد�أت عقب �أحداث �أيلول‬ ‫‪ 2001‬مب�ساعدة من وكالة اال�ستخبارات الأمريكية‪.‬‬ ‫وجتمع نحو ‪� 150‬شخ�صا بالقرب من املقر الرئي�س ل�شرطة‬ ‫ن�ي��وي��ورك �أم ����س اجل�م�ع��ة‪ ،‬وه�ت�ف��وا "ال ت �خ��اف��وا‪ ..‬اع�ت�م��دوا على‬ ‫العدالة"‪ ،‬ق�ب��ل �أن يقيموا ال���ص�لاة ب��ال�ق��رب م��ن �أح ��د امليادين‬ ‫القريبة‪.‬‬ ‫وق��ال �أح��د امل�شاركني يف التظاهرة "مبجرد علمي ب��أن هناك‬ ‫�شخ�صا ما يحاول �أن يتج�س�س على حمادثاتي‪ ،‬فمن املمكن �أن‬ ‫يوقعني ذلك يف نوع من اجلرائم التي مل �أرتكبها‪ ،‬هذا م�ؤذ"‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪ ،‬مل يعلق مكتب النائب العام على خطاب املنظمات‬ ‫احلقوقية‪.‬‬

‫سفينتان حربيتان إيرانيتان‬ ‫ترسيان يف ميناء جدة‬ ‫طهران ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ر�ست �سفينتان حربيتان ايرانيتان ام�س ال�سبت يف ميناء جدة‬ ‫ال�سعودي يف اطار "مواجهة امليل نحو معاداة ايران" كما قال قائد‬ ‫البحرية االيرانية‪ ،‬يف حني ت�شهد العالقات بني طهران والريا�ض‬ ‫توترا‪ ،‬على ما افادت وكالة فار�س‪.‬‬ ‫ونقلت ال��وك��ال��ة ع��ن االم�ي�رال حبيب اهلل �سياري ان �سفينة‬ ‫االم��داد "خرج" وامل��دم��رة "ال�شهيد قندي" ر�ستا ام�س ال�سبت‬ ‫يف جدة املطلة على البحر االحمر "طبقا الوام��ر املر�شد االعلى‬ ‫باالنت�شار يف عر�ض البحر"‪.‬‬ ‫واو� �ض��ح االم�ي�رال ان "هذه املهمة ت�ه��دف اىل اظ�ه��ار نفوذ‬ ‫جمهورية ايران اال�سالمية يف عر�ض البحر ومواجهة امليل نحو‬ ‫معاداة ايران"‪ ،‬م�ؤكدا انها �ست�ستمر ما بني �سبعني وثمانني يوما"‬ ‫دون حتديد وجهتها الحقا‪.‬‬ ‫وق��د توترت العالقات بني ال�سعودية واي��ران خ�لال اال�شهر‬ ‫االخ�يرة اثر اعالن ال�سلطات االمريكية ان اجهزة اال�ستخبارات‬ ‫االيرانية حاولت اغتيال ال�سفري ال�سعودي يف وا�شنطن‪.‬‬ ‫لكن ط�ه��ران نفت قطعا اي ع�لاق��ة لها ب�ه��ذه امل ��ؤام��رة التي‬ ‫يالحق فيها الق�ضاء االمريكي ايرانيني اثنني‪.‬‬ ‫وقد كان التوتر �شديدا ا�صال بني البلدين اثر دخ��ول قوات‬ ‫�سعودية با�سم دول جمل�س التعاون اخلليجي يف �آذار اىل البحرين‬ ‫التي تواجه حركة احتجاج‪.‬‬ ‫وقد كثفت البحرية االيرانية انت�شارها يف املياه الدولية ال�سنة‬ ‫املا�ضية وخ�صو�صا يف خليج عدن واملحيط الهندي حلماية ال�سفن‬ ‫االيرانية من القرا�صنة ال�صوماليني‪.‬‬ ‫ويف ��ش�ب��اط ‪ 2011‬ار��س�ل��ت اي ��ران اي���ض��ا الول م��رة �سفينتني‬ ‫حربيتني اىل البحر املتو�سط عرب قناة ال�سوي�س‪.‬‬

‫على احلكومة‪ ،‬وقال البع�ض �إنها حماولة متعمدة من املوالني‬ ‫للرئي�س املخلوع ح�سني مبارك لن�شر الفو�ضى يف البالد‪.‬‬ ‫وح ّمل املجل�س الأع�ل��ى للقوات امل�سلحة "�أطرافا خارجية‬

‫وداخلية ت�ستهدف الوطن" م�س�ؤولية اال�ضطرابات يف م�صر‪.‬‬ ‫ونا�شد املجل�س يف بيان على موقعه على في�سبوك "كافة القوى‬ ‫ال�سيا�سية والوطنية اال�ستجابة ب�سرعة �إىل املبادرة الإيجابية‬

‫وحت� ّم��ل دوره��ا الوطني والتاريخي‪ ،‬والتدخل الفعال وامل�ؤثر‬ ‫ل ��ر�أب ال���ص��دع وو�أد ال�ف�ت�ن��ة وع ��ودة اال��س�ت�ق��رار ف��ى ك��ل �أنحاء‬ ‫اجلمهورية"‪.‬‬

‫عشرات الجرحى يف صدامات بني مؤيدين ومعارضني‬ ‫لالنتخابات الرئاسية اليمنية‬ ‫عدن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫جرح الع�شرات بع�ضهم بالر�صا�ص‬ ‫خالل �صدامات اندلعت بني �أن�صار ثورة‬ ‫ال�شباب وعنا�صر احل ��راك اجلنوبي يف‬ ‫ح��ي امل�ع�لا و��س��ط م��دي�ن��ة ع ��دن‪ ،‬بح�سب‬ ‫نا�شطني يف احلركتني‪.‬‬ ‫وق��ال اح��د ان���ص��ار ث��ورة ال�شباب يف‬ ‫ع��دن علي قا�سم ان "م�سلحني ينتمون‬ ‫اىل احلراك اجلنوبي ا��رت�ضوا م�سرية‬ ‫�سلمية م�ستخدمني الر�صا�ص والقنابل‬ ‫امل�سيلة ل�ل��دم��وع مم��ا ادى اىل �سقوط‬ ‫اك�ث�ر م��ن ث�لاث�ين ج��ري �ح��ا يف �صفوف‬ ‫ال�شباب بع�ضهم بالر�صا�ص"‪.‬‬ ‫غ �ي�ر ان اح � ��د ن��ا� �ش �ط��ي احل � ��راك‬ ‫نفى تلك ال��رواي��ة متهما �أن�صار الثورة‬ ‫"باقتحام �ساحتهم ال�ك��ائ�ن��ة يف �شارع‬ ‫املعال"‪ .‬وق��ال ان "الطرفني ا�ستخدما‬ ‫العنف"‪.‬‬ ‫و�أكد النا�شط �سقوط ‪ 15‬جريحا يف‬ ‫�صفوف احل��راك اجلنوبي بينهم ت�سعة‬ ‫ا�صيبوا بالر�صا�ص احلي‪.‬‬ ‫وذك ��ر ��ش�ه��ود ع �ي��ان ان ال�صادمات‬ ‫وق �ع��ت ب�ين حم�ت�ج�ين ي��رف�ع��ون �أعالما‬

‫وطنية و�آخ��ري��ن يرفعون اع�لام اليمن‬ ‫اجلنوبي ال�سابق الذي كان دولة م�ستقلة‬ ‫ح �ت��ى ‪ .1990‬واو� �ض �ح��وا ان �ه��م �سمعوا‬ ‫اطالق نار‪.‬‬ ‫و�أك � � ��د م �� �ص��در ط �ب��ي ان ع�شرات‬ ‫احل��االت و�صلت اىل �إح��دى م�ست�شفيات‬ ‫عدن احدها م�صاب بعيار ناري يف الر�أ�س‬ ‫وا�صابته خطرة‪.‬‬ ‫وت �ع �ل �ي �ق��ا ع �ل��ى ه� ��ذه ال�صدامات‪،‬‬ ‫ق��ال نا�صر ال�ط��وي��ل ام�ين ع��ام احلراك‬ ‫اجل �ن��وب��ي مل�ج�ل����س ع ��دن ان "ما حدث‬ ‫م�أ�ساوي ومرفو�ض"‪ ،‬مدينا "احتكاك‬ ‫اجلنوبيني مع انف�سهم اىل حد ا�ستخدام‬ ‫ال�سالح"‪.‬‬ ‫واتهم "بقايا" نظام الرئي�س علي‬ ‫عبداهلل �صالح "بتوزيع ال�سالح وا�شتعال‬ ‫ال �ف �ت �ن��ة يف ع� ��دن ب�ي�ن ان �� �ص��ار حركتنا‬ ‫(احل � � ��راك اجل �ن��وب��ي) وان �� �ص��ار �شباب‬ ‫الثورة"‪.‬‬ ‫ور�أى الطويل ان "ا�سباب �سقوط‬ ‫اجل��رح��ى ه��ي وج��ود فعالتني للطرفني‬ ‫يف مكان واح��د االوىل ت�ؤيد فكرة اقامة‬ ‫االن�ت�خ��اب��ات ال��رئ��ا��س�ي��ة امل�ب�ك��رة و�أخ ��رى‬ ‫الن� ��� �ص ��ار احل � � ��راك اجل� �ن ��وب ��ي ترف�ض‬ ‫اقامتها"‪.‬‬

‫إيران تجري مناورات عسكرية وتدشن منظومة‬ ‫صواريخ بحرية‬

‫طهران ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫بد�أت القوات الإيرانية ام�س ال�سبت‬ ‫مناورات حربية يف منطقة جاهروم يف‬ ‫جنوب البالد‪ .‬وقال حممد بالبور �أحد‬ ‫ق��ادة احلر�س الثوري الإي��راين لوكالة‬ ‫�أن �ب��اء ف��ار���س �إن امل� �ن ��اورات ت�ستهدف‬ ‫احلفاظ على درجة ا�ستعداد القوات‪.‬‬ ‫وت�أتي ه��ذه امل�ن��اورات عقب �أخرى‬ ‫�أج ��رت � �ه ��ا �إي � � � ��ران خ �ل��ال ال�شهرين‬ ‫امل��ا��ض�ي�ين و� �س��ط ت��وت��رات بينها وبني‬ ‫القوى الغربية على خلفية النزاع حول‬ ‫الربنامج النووي الإيراين وتهديدات‬ ‫ط �ه��ران ب ��إغ�لاق م�ضيق ه��رم��ز الذي‬ ‫مير فيه ‪ %40‬من النفط العاملي‪.‬‬ ‫ي� ��أت ��ي ذل� ��ك ب �ع��د ي� ��وم م ��ن توعد‬ ‫املر�شد الأعلى للجمهورية الإ�سالمية‬ ‫الإي��ران �ي��ة ع�ل��ي خامنئي "بتهديدات‬ ‫خا�صة" ل� �ل ��رد ع �ل��ى �أي تهديدات‬ ‫ع�سكرية �أو نفطية ت�ستهدف بالده‪،‬‬ ‫م�ؤكدا موا�صلة الربنامج النووي وعدم‬ ‫ال��ر��ض��وخ لل�ضغوط ال��دول�ي��ة‪ ،‬يف حني‬ ‫ا�ستبعد رئي�س ال���ش��اب��اك الإ�سرائيلي‬ ‫ن �� �ش��وب ح ��رب ب��امل�ن�ط�ق��ة خ�ل�ال العام‬ ‫احل ��ايل‪� ،‬إال يف ح��ال ب ��ادرت �إ�سرائيل‬ ‫�إليها‪.‬‬

‫يف غ�ضون ذلك قال الناطق با�سم‬ ‫هيئة الأركان امل�شرتكة للقوات امل�سلحة‬ ‫الإيرانية اجلرنال م�سعود جزائري �إن‬ ‫بالده م�ستعدة للرد ب�شكل �صارم على‬ ‫�أي �ضربة ع�سكرية غربية‪.‬‬ ‫من جانب �آخر د�شن وزير الدفاع‬ ‫االي��راين العميد احمد وحيدي ام�س‬ ‫ال�سبت خط االن�ت��اج الوفري ملنظومة‬ ‫��ص��واري��خ "ظفر" البحرية م��ن نوع‬ ‫كروز‪.‬‬ ‫وي �ع �ت�بر ه ��ذا ال �� �ص��اروخ م�ضادا‬ ‫لل�سفن‪ ،‬ق�صري املدى ويتم التحكم به‬ ‫بوا�سطة الرادار وانه قادر علی ا�صابة‬ ‫�أهداف �صغریة ومتو�سطة بدقة عالية‬ ‫وتدمریها‪.‬‬ ‫وت �ت �م �ي��ز ه� ��ذه امل �ن �ظ��وم��ة اي�ضا‬ ‫ب��إم�ك��ان�ی��ة تثبیتها ع�ل��ی جمیع انواع‬ ‫القطع البحریة اخلفیفة وال�سریعة‪،‬‬ ‫ب ��اال�� �ض ��اف ��ة ایل اخل� �ف ��ة وامكانیة‬ ‫الت�صدي للهجوم االل �ك�تروين وقوة‬ ‫التدمری الوا�سع‪.‬‬ ‫ان ه��ذه املنظومة حملیة ال�صنع‬ ‫م��ائ��ة يف امل ��ائ ��ة‪ ،‬ح�ي��ث مت ت�صمیمها‬ ‫و� �ص �ن��اع �ت �ه��ا ع �ل��ی ی ��د املتخ�ص�صنی‬ ‫املهرة يف م�ؤ�س�سة ال�صناعات اجلوية‬ ‫الف�ضائیة االیرانیة‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الأحد (‪� )5‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1848‬‬

‫‪9‬‬

‫ي�ضمن عدم التدخل الع�سكري وال يطلب بتنحي اال�سد‬

‫«حي الخالدية» تشيع ضحايا مجزرتها‬ ‫و«فيتو» روسي صيني يحبط قراراً حول سوريا‬

‫دم�شق ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب) وكاالت‬ ‫م��ا �إن ط �ل��ع ال �� �ص �ب��اح ع �ل��ى �أه � ��ايل حي‬ ‫اخل��ال��دي��ة يف مدينة حم�ص ال���س��وري��ة حتى‬ ‫هرعوا النت�شال قتالهم وجرحاهم من حتت‬ ‫ركام املباين املدمرة كليا او جزئيا‪ ،‬بعد ليلة‬ ‫م��ن الق�صف العنيف �أودت بحياة �أك�ثر من‬ ‫‪� 300‬شخ�ص‪ ،‬بح�سب م�صادر املعار�ضة‪.‬‬ ‫وقال ع�ضو الهيئة العامة للثورة ال�سورية‬ ‫هادي العبداهلل "توقف الق�صف منذ ال�صباح‬ ‫الباكر‪ ،‬وخرج النا�س لرفع االنقا�ض والبحث‬ ‫عن القتلى واجلرحى واملفقودين (‪ )...‬وبد�أ‬ ‫ت�شييع عدد من القتلى مب�شاركة االالف"‪.‬‬ ‫وق� ��ال اح �م��د ال�ق���ص�ير امل �ت �ح��دث با�سم‬ ‫جم�ل����س ال �ث��ورة يف م��دي�ن��ة ح�م����ص‪" :‬بد�أت‬ ‫ال�صالة (ظ�ه��را) على ع��دد م��ن ال�شهداء يف‬ ‫اخل��ال��دي��ة‪ ،‬وان�ط�ل�ق��ت م��واك��ب ت�شييعهم"‪،‬‬ ‫م�ضيفا‪" :‬امل�ساجد ت�ك�بر وال�ك�ن��ائ����س تقرع‬ ‫االجرا�س يف حم�ص حتية لل�شهداء"‪ ،‬وم�ؤكدا‬ ‫خ ��روج "تظاهرات يف ك��اف��ة م�ن��اط��ق حم�ص‬ ‫ت�أييدا للخالدية"‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح ه� ��ادي ال �ع �ب��داهلل �أن الق�صف‬ ‫ال��ذي تعر�ض له حي اخلالدية "كان عنيفا‬ ‫ج� ��دا و�أدى �إىل ت �� �س��وي��ة ع� ��دد م ��ن املباين‬ ‫بالأر�ض‪ ،‬فيما دمر عدد من املباين تدمريا‬ ‫جزئيا‪ ،‬لكن القوات النظامية مل تتمكن من‬ ‫الدخول �إىل �أي منطقة من املناطق اخلارجة‬ ‫ع��ن �سيطرتها‪� ،‬إال �أن �ه��ا حت��ا��ص��ره��ا ب�أعداد‬ ‫كبرية من الدبابات"‪ .‬وق��ال‪" :‬ما ج��رى يف‬ ‫اخلالدية غطى على ما جرى يف باقي �أحياء‬ ‫حم�ص التي تعر�ضت مبعظمها للق�صف يف‬ ‫نف�س الوقت �أي�ضا‪ ،‬مثل بابا عمرو والبيا�ضة‬ ‫والإن�شاءات ووادي العرب وباب الدريب وجب‬ ‫اجلنديل وباب ال�سباع والوعر"‪.‬‬ ‫واعترب العبداهلل �أن ما جرى هو حماولة‬ ‫م��ن ال���س�ل�ط��ات "لك�سب امل��زي��د م��ن الوقت‬ ‫وب��ث ح��ال��ة م��ن ال��رع��ب يف ق�ل��وب ال�سوريني‬ ‫ع��ام��ة لعلهم ي�تراج �ع��ون ع��ن مظاهراتهم‬ ‫ال�سلمية"‪.‬‬ ‫وحذر �أحمد الق�صري من �صعوبة الو�ضع‬

‫االن�ساين يف اخلالدية‪ ،‬وق��ال‪" :‬ال ن�ستطيع‬ ‫اي�صال امل�ساعدات الطبية وهناك نق�ص يف‬ ‫الدم واملواد الطبية‪ ،‬وعدد كبري من اجلرحى‬ ‫ما زالوا حتت الركام"‪.‬‬ ‫وفيما و�صف املعار�ضون ال�سوريون ما‬ ‫ج��رى ليل اجلمعة ال�سبت ب��أن��ه "جمزرة"‬ ‫نفذها النظام بحق �أهايل حي اخلالدية‪ ،‬اتهم‬ ‫وزي��ر االع�لام ال�سوري "جمموعات �إرهابية‬ ‫م�سلحة" ب�ق���ص��ف م��دي �ن��ة ح�م����ص "لقتل‬ ‫املواطنني وترويعهم وحماولة �إل�صاق التهمة‬

‫السعودية تلغي أوبريت الجنادرية‬ ‫تضامناً مع السوريني‬ ‫الريا�ض‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ق ��ررت اململكة ال�ع��رب�ي��ة ال���س�ع��ودي��ة �إل �غ��اء الأوب ��ري ��ت الغنائي‬ ‫للمهرجان الوطني للرتاث والثقافة لهذا العام‪ ،‬نظراً ملا يتعر�ض له‬ ‫ال�شعب ال�سوري من قتل و�سفك للدماء‪.‬‬ ‫وج��اء يف بيان ��ص��ادر ع��ن ال��دي��وان امللكي �أن امللك ع�ب��داهلل بن‬ ‫عبدالعزيز �أمر ب�إلغاء الأوبريت الغنائي للمهرجان الوطني للرتاث‬ ‫وال�ث�ق��اف��ة ل�ه��ذا ال �ع��ام‪ ،‬ت�ضامناً ووق��وف �اً م��ع الأ��ش�ق��اء م��ن ال�شعب‬ ‫ال�سوري‪ ،‬على خلفية ما يحدث من �سفك لدماء الأبرياء وترويع‬ ‫للآمنني‪� ،‬إ�ضافة �إىل ما حدث يف م�صر ال�شقيقة من �أح��داث �أدت‬ ‫�إىل وفاة العديد من الأبرياء‪� ،‬إىل جانب ما جرى ويجري يف اليمن‬ ‫وليبيا ال�شقيقتني من �أح��داث م�ؤ�سفة ذهب �ضحيتها العديد من‬ ‫الأبرياء‪ ،‬وما مرت به تون�س ال�شقيقة من �أحداث م�ؤملة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امللك عبداهلل قائ ً‬ ‫ال‪�" :‬أ�س�أل اهلل �أن يغفر لل�شهداء و�أن‬ ‫يرحمهم برحمته و�أن يزيل الغمة عن بالدنا العربية والإ�سالمية‪،‬‬ ‫ويحفظ �أمنها وا�ستقرارها‪ ،‬و�أن يدحر كيد �أعدائها واملرتب�صني بها‪،‬‬ ‫�إنه ويل ذلك والقادر عليه"‪.‬‬

‫أوباما يدعو االسد‬ ‫إىل «التنحي»‬ ‫وا�شنطن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫طالب الرئي�س االمريكي ب��اراك اوباما ام�س ال�سبت الرئي�س‬ ‫ال�سوري ب�شار اال��س��د ب»التنحي» وات�ه��م نظامه بقتل مدنيني يف‬ ‫«هجوم م�شني» على مدينة حم�ص ليل اجلمعة ال�سبت‪.‬‬ ‫وق��ال اوباما يف بيان «على اال�سد ان يوقف ح��اال حملة القتل‬ ‫واجلرائم التي ي�شنها على �شعبه‪ .‬عليه ان يتنحى وي�سمح بانتقال‬ ‫دميوقراطي فورا»‪.‬‬ ‫و�صدر موقف اوباما اثر �سقوط ما يزيد عن مئتي قتيل بينهم‬ ‫ن�ساء واطفال ليل اجلمعة ال�سبت يف حم�ص خالل عمليات ق�صف‬ ‫ا�ستخدمت فيها قذائف الهاون‪ ،‬بح�سب نا�شطني‪.‬‬ ‫وقال اوباما «باالم�س قتلت احلكومة ال�سورية مئات املواطنني‬ ‫ال�سوريني بينهم ن�ساء واطفال ‪ ..‬اندد ب�شدة بهذه الهجمات امل�شينة‬ ‫التي ت�شنها احلكومة ال�سورية على �سكان حم�ص واعرب عن تعاطفي‬ ‫ال�صادق مع الذين فقدوا اقرباء»‪.‬‬ ‫واعلن اوباما ان جمل�س االمن الذي يجتمع ال�سبت وقد ي�صوت‬ ‫على م�شروع قرار معدل حول �سوريا «امامه االن فر�صة للوقوف‬ ‫بوجه وح�شية نظام ب�شار اال�سد التي ال تعرف هوادة ولالثبات بانه‬ ‫م��داف��ع جدير بامل�صداقية ع��ن حقوق االن���س��ان امل��درج��ة يف ميثاق‬ ‫االمم املتحدة»‪.‬‬

‫اإلعالن عن والدة «تيار التغيري‬ ‫الوطني» السوري املعارض‬ ‫ا���سطنبول ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلنت جمموعة من املعار�ضني ال�سوريني يف �إ�سطنبول �أم�س‬ ‫ال�سبت والدة «تيار التغيري الوطني» الذي �شدد على بناء م�ستقبل‬ ‫جديد ل�سوريا «ت�صان فيه احلريات املدنية وال�سيا�سية واالقت�صادية‬ ‫والثقافية والدينية»‪.‬‬ ‫وج��اء يف بيان الإع�لان عن ت�أ�سي�س ه��ذا التيار �أن��ه ي�سعى �إىل‬ ‫«ن�صرة �شعبنا وث��ورت��ه حتى �إ�سقاط النظام بكل رم��وزه و�أركانه»‬ ‫م�شددا على بناء دولة «قائمة على العدل وامل�ساواة واحرتام احلقوق‬ ‫واحلريات على �أن تكون املواطنة الركيزة التي يبنى عليها ونعمل‬ ‫لأجلها»‪.‬‬ ‫و�أو�ضح البيان �أن االجتماع الذي عقد يف ا�سطنبول ت�أ�سي�سي‬ ‫على �أن يعقد يف وقت الحق م�ؤمتر عام لتيار التغيري الوطني‪.‬‬ ‫وي�ق�ي��م ع��دد ك�ب�ير م��ن امل�ع��ار��ض�ين ال���س��وري�ين يف ت��رك�ي��ا‪ ،‬ومت‬ ‫الإعالن عن والدة املجل�س الوطني ال�سوري املعار�ض يف هذا البلد‪.‬‬

‫باجلي�ش العربي ال�سوري وقلب احلقائق"‪.‬‬ ‫و� �ص �ب��اح��ا‪ ،‬ن �ف��ى ال �ت �ل �ف��زي��ون ال�سوري‬ ‫الر�سمي نفيا قاطعا ان يكون اجلي�ش ال�سوري‬ ‫ق�صف مدينة حم�ص او دخلها‪ ،‬معتربا ان بث‬ ‫مثل ه��ذه االن �ب��اء ي�ن��درج يف اط��ار الت�صعيد‬ ‫"للت�أثري على مواقف بع�ض الدول يف جمل�س‬ ‫االم ��ن الدويل"‪ .‬وال يت�سنى ال�ت�ح�ق��ق من‬ ‫ح�صيلة القتلى من م�صادر م�ستقلة‪.‬‬ ‫وط��ال �ب��ت ج �م��اع��ة االخ � � ��وان امل�سلمني‬ ‫ال���س��وري��ة ام����س ال���س�ب��ت ب ��إح��ال��ة امل�س�ؤولني‬

‫ع ��ن "املجزرة امل� ��روع� ��ة ال� �ت ��ي ح �� �ص �ل��ت يف‬ ‫حم�ص" فجرا اىل الق�ضاء ال ��دويل‪ ،‬داعية‬ ‫م�ؤ�س�سات االغاثة الدولية اىل التحرك فورا‬ ‫النقاذ اجلرحى وبينهم العديد من الن�ساء‬ ‫والأطفال‪.‬‬ ‫اىل ذل� ��ك �أج �ه �� �ض��ت رو� �س �ي��ا وال�صني‬ ‫م�شروع قرار عربي �أوروبي حول �سوريا �أمام‬ ‫جمل�س الأمن الدويل خالل جل�سة مفتوحة‬ ‫للت�صويت‪ ،‬وذلك بعد جدل وتعديالت كثرية‬ ‫�أدخلت عليه ب�سبب االعرتا�ضات الرو�سية‪.‬‬

‫فقد �صوت املندوبان الرو�سي وال�صيني‬ ‫باالعرتا�ض (الفيتو) مما ت�سبب يف �إحباط‬ ‫امل�شروع يف جمل�س الأمن‪.‬‬ ‫ون�ص م�شروع القرار على دعمه الكامل‬ ‫خل�ط��ة اجل��ام�ع��ة ال�ع��رب�ي��ة م��ن �أج ��ل انتقال‬ ‫دميقراطي يف �سوريا‪ ،‬لكن الن�ص ‪-‬و�إر�ضاء‬ ‫لرو�سيا‪ -‬ال ي�شري �إىل العقوبات االقت�صادية‬ ‫وال بيع �أ�سلحة ل�سوريا‪.‬‬ ‫وي�ؤكد املجل�س يف الن�ص �أنه يريد ت�سوية‬ ‫الأزم��ة ب�شكل �سلمي لإزال��ة �أي خم��اوف من‬

‫ت��دخ��ل ع���س�ك��ري ع�ل��ى غ ��رار ل�ي�ب�ي��ا‪ ،‬ويدين‬ ‫املجل�س العنف �أيا كان م�صدره‪ ،‬كما ي�ؤكد �أنه‬ ‫ب�صدد تقييم الو�ضع من جديد خالل ثالثة‬ ‫�أ�سابيع‪.‬‬ ‫و�أبلغ الف��روف و�سائل الإع�لام الرو�سية‬ ‫خ �ل�ال م �� �ش��ارك �ت��ه يف م� ��ؤمت ��ر ح� ��ول الأم� ��ن‬ ‫مبيونيخ �أن��ه �سيتوجه ال�ث�لاث��اء �إىل دم�شق‬ ‫برفقة رئي�س �أجهزة اال�ستخبارات اخلارجية‬ ‫الرو�سية ميخائيل فالدكوف للقاء الرئي�س‬ ‫ب�شار الأ�سد ي��وم ‪� 7‬شباط اجل��اري بناء على‬ ‫تكليف من الرئي�س دميرتي مدفيدف‪.‬‬ ‫وق��ال��ت وك��ال��ة ال�صحافة الفرن�سية �إن‬ ‫هدف الزيارة �إيجاد حل �سيا�سي للأزمة �إال‬ ‫�أن الوزير الرو�سي مل يحدد هدف الزيارة �أو‬ ‫تفا�صيل املهمة التي �سيقوم بها بدم�شق‪.‬‬ ‫وقال لقناة رو�سيا اليوم �إن م�شروع القرار‬ ‫ال ينا�سب بالده �إطالقا‪ ،‬م�ضيفا �أنه "يف حال‬ ‫�أرادوا ف�ضيحة �أخرى يف جمل�س الأمن ف�إننا‬ ‫على الأرجح لن نتمكن من منعهم"‪.‬‬ ‫و�أك � � ��د الف � � ��روف ع �ل��ى �أن "عقالنية‬ ‫وم��و��ض��وع�ي��ة ه��ذه ال�ت�ع��دي�لات ال ي �ج��وز �أن‬ ‫تبعث ال�شكوك لدى �أح��د‪� ..‬أمتنى �أال يتغلب‬ ‫الر�أي امل�سبق على التفكري العقالين"‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أنه متت �صياغة خمففة مل�شروع‬ ‫القرار بناء على �إ�صرار رو�سيا هذا الأ�سبوع‬ ‫على �أال يت�ضمن �شروطا رئي�سية مثل تنحي‬ ‫الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد‪.‬‬ ‫ور�أى الف� ��روف �أن م��ن ال �� �ض��روري �أن‬ ‫يفر�ض م�شروع ال�ق��رار "�ضغطا لي�س فقط‬ ‫ع�ل��ى احل�ك��وم��ة ال���س��وري��ة و�إمن ��ا �أي���ض��ا على‬ ‫املجموعات امل�سلحة التي تخلق الفو�ضى" يف‬ ‫�إ�شارة �إىل �أعمال العنف التي ين�سبها النظام‬ ‫ال �� �س��وري م �ن��ذ ب ��دء ح��رك��ة االح �ت �ج��اج �إىل‬ ‫"ع�صابات م�سلحة"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أن "املتظاهرين ال�سلميني‬ ‫يحظون بدعمنا الكامل لكن يتم ا�ستخدامهم‬ ‫على نطاق وا�سع من قبل اجلماعات امل�سلحة‬ ‫التي ت�سبب بع�ض اال�ضطرابات‪ .‬فهم هاجموا‬ ‫امل�ؤ�س�سات احلكومية وروع ��وا �أي���ض��ا النا�س‬ ‫وطلبوا منهم عدم الذهاب �إىل عملهم"‪.‬‬

‫املن�صف املرزوقي‪ :‬احلل الوحيد هو تنحي الأ�سد‬

‫تونس تطرد السفري السوري و»الربملان العربي» يدعو‬ ‫باقي العواصم العربية‬

‫تون�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ق ��ال ال��رئ�ي����س ال�ت��ون���س��ي‪ ،‬املن�صف‬ ‫امل ��رزوق ��ي‪� ،‬أن احل ��ل ال��وح �ي��د للأزمة‬ ‫ال�سورية ه��و تنحي ب�شار الأ� �س��د‪ ،‬فيما‬ ‫قررت تون�س ام�س ال�سبت طرد ال�سفري‬ ‫ال���س��وري م��ن ب�لاده��ا ب�سبب الت�صعيد‬ ‫الأم� �ن ��ي ال � ��ذي ات� �خ ��ذه ال �ن �ظ��ام �ضدد‬ ‫املواطنني وارتفاع عدد القتلى يف �سوريا‪،‬‬ ‫خ�صو�صاً بعد جم��زرة ليلة البارحة يف‬

‫حم�ص‪ ،‬والتي راح �ضحيتها ما يزيد عن‬ ‫‪ 300‬قتيل‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى‪ ،‬دعا رئي�س الربملان‬ ‫ال�ع��رب��ي‪ ،‬علي �سامل الدقبا�سي‪ ،‬الدول‬ ‫العربية‪� ،‬إىل ط��رد ال�سفراء ال�سورين‬ ‫املعتمدين لديها‪ ،‬واملنتمني �إىل النظام‬ ‫ال�سوري‪.‬‬ ‫وقال الدقبا�سي يف بيان له �إن الدول‬ ‫العربية كافة مُطالبة بتنفيذ قرارات‬ ‫جمل�س جامعة ال��دول العربية املتعلقة‬

‫بتجميد ع���ض��وي��ة ال�ن�ظ��ام ال �� �س��وري يف‬ ‫اجل��ام �ع��ة ال �ع��رب �ي��ة‪ ،‬وه ��و م��ا ي�ستدعي‬ ‫ال�ع�م��ل ع�ل��ى ط ��رد ال �� �س �ف��راء ال�سورين‬ ‫وقطع العالقات الدبلوما�سية‪ ،‬ووقف‬ ‫�أي تعامالت اقت�صادية حتى ي�ستجيب‬ ‫النظام ملطالب ال�شعب ال�سوري‪ ،‬والتحرر‬ ‫من النظام ال�شمويل واال�ستبدادي‪.‬‬ ‫ومن ناحية �أخرى‪ ،‬طالب الدقبا�سي‬ ‫جامعة ال��دول العربية وال��دول العربية‬ ‫الأع���ض��اء يف جمل�س الأم ��ن بالت�صدي‬

‫ب�ح��زم مل �ن��اورات امل �ن��دوب ال��رو��س��ي لدى‬ ‫الأمم امل�ت�ح��دة وحم��اول�ت��ه امل�م��اط�ل��ة يف‬ ‫اتخاذ �أي قرار من جمل�س الأمن يدين‬ ‫ممار�سات النظام‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن هذا الت�أخري يتيح للنظام‬ ‫ال�سوري اال�ستمرار يف ا�ستخدام احلل‬ ‫الأمني لقتل �أبناء ال�شعب و�إجها�ض كل‬ ‫املبادرات واحللول ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫و�أ�شار الدقبا�سي �إىل �أن مماطالت‬ ‫امل �ن��دوب ال��رو��س��ي يف جمل�س الأم ��ن مل‬

‫تعد تنطلي على ال�شعوب العربية التي‬ ‫تقف بقوة مع كفاح ال�شعب ال�سوري من‬ ‫�أجل ا�سرتداد حريته وكرامته‪.‬‬ ‫وخ�ت��م ال��دق�ب��ا��س��ي ب�ي��ان��ه م�ستنكراً‬ ‫وقوف املجتمع الدويل والعامل متفرجاً‬ ‫�إزاء م��ا يحدث حالياً يف حم�ص وريف‬ ‫دم�شق و�إدلب وحلب وحماة ودرعا وبقية‬ ‫املدن والقرى ال�سورية من جرائم يف حق‬ ‫الإن�سانية‪ ،‬مطالباً مبحا�سبة امل�س�ؤولني‬ ‫عن هذه اجلرائم‪.‬‬

‫اقتحامات ومظاهرات ضد سفارات سورية بعدة دول احتجاجاً على املجازر‬

‫ال�شرطة الأملانية متنع و�صول املحتجني �إى ال�سفارة ال�سورية يف برلني‬

‫عوا�صم ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت �ظ��اه��ر ع �� �ش��رات ال �� �س��وري�ي�ن �أم� ��ام‬ ‫�سفارات بلدهم يف عدد من عوا�صم العامل‬ ‫واقتحموا عددا منها‪ ،‬احتجاجا على ق�صف‬ ‫اجلي�ش ملدينة حم�ص (و�سط) الذي �أودى‬ ‫بحياة ‪� 260‬شخ�صا ح�سب املجل�س الوطني‬ ‫ال�سوري‪ ،‬بينما نفت دم�شف الق�صف‪.‬‬ ‫الكويت‬ ‫فقد �أعلنت وزارة الداخلية الكويتية‬ ‫�أن ال���س�ل�ط��ات اع�ت�ق�ل��ت ع ��ددا ك �ب�يرا من‬ ‫اال�شخا�ص عندما هاجم مئات ال�سوريني‬ ‫والنا�شطون الكويتيون الغا�ضبون �سفارة‬ ‫�سوريا يف الكويت‪.‬‬ ‫وتابعت �إن املتظاهرين "قاموا ب�إنزال‬ ‫العلم وعبثوا و�أتلفوا العديد من مرافق‬ ‫املبنى؛ مما �أدى اىل ا�صابة عدد من رجال‬ ‫االمن املعنيني بحرا�سة امن ال�سفارة من‬ ‫رجال ال�شرطة"‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض � �ح ��ت مل ي �ت �ع��ر���ض ال�سفري‬ ‫ال�سوري و�أي من الدبلوما�سيني العاملني‬ ‫ب��ال �� �س �ف��ارة لأي �أذى م ��ن ج� ��راء عملية‬ ‫االقتحام‪.‬‬ ‫وك ��ان ن��ا��ش�ط��ون ك��وي�ت�ي��ون ذك ��روا �أن‬

‫عددا من اال�شخا�ص اعتقلوا ام�س ال�سبت‬ ‫يف الكويت عندما ح��اول مئات ال�سوريني‬ ‫والنا�شطون الكويتيون الغا�ضبون اقتحام‬ ‫ال �� �س �ف��ارة ال �� �س��وري��ة يف ال �ك��وي��ت‪ .‬وقالت‬ ‫الرابطة الكويتية حلقوق االن�سان املنظمة‬ ‫غري احلكومية على ح�سابها على تويرت‬ ‫�إن متظاهرين على االقل جرحا يف حترك‬ ‫املتظاهرين بعدما �أطلق حرا�س ال�سفارة‬ ‫النار يف الهواء لتفريق املتظاهرين‪.‬‬ ‫وم ��ن ب�ين امل��وق��وف�ين ال�ن��ا��ش��ط عبد‬ ‫العزيز امل�ط�يري‪ ،‬كما ذك��ر مقربون منه‬ ‫على تويرت‪.‬‬ ‫جدة‬ ‫ويف ج ��دة غ ��رب ال �� �س �ع��ودي��ة‪ ،‬جتمع‬ ‫ع�شرات ال�سوريني املقيمني يف ال�سعودية‬ ‫امام قن�صلية بالدهم يف جدة غرب اململكة‬ ‫ام����س ال���س�ب��ت‪ ،‬م�ن��ددي��ن بــ"املجرزة" يف‬ ‫حم�ص‪ ،‬بح�سب �شهود عيان‪.‬‬ ‫و�أط �ل��ق بع�ض امل�ت�ظ��اه��ري��ن هتافات‬ ‫مثل "بالروح ب��ال��دم نفديك ي��ا �شهيد"‪.‬‬ ‫وقال ال�شهود �إن التجمح بد�أ باالنف�ضا�ض‬ ‫مع و�صول دوريات ال�شرطة اىل املكان‪.‬‬ ‫القاهرة‬ ‫ويف ال � �ق� ��اه� ��رة‪ ،‬ق � ��ال م ��وظ ��ف يف‬

‫ال�سفارة ال�سورية �إن ع�شرات املعار�ضني‬ ‫لنظام اال��س��د اقتحموا �سفارة �سوريا‬ ‫ف �ج��ر ام ����س ال ���� �س �ب��ت وخ ��رب ��وا املبنى‬ ‫وا� �ض��رب��وا ال �ن��ار يف ال �ط��اب��ق االر�ضي‬ ‫منه‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح ه ��ذا امل��وظ��ف ان حوايل‬ ‫خ �م �� �س�ي�ن � �ش �خ �� �ص��ا م �ع �ظ �م �ه��م من‬ ‫ال���س��وري�ين اقتحموا مكاتب ال�سفارة‬ ‫يف ح��ي غ ��اردن �سيتي ح ��وايل ال�ساعة‬ ‫الثالثة فجرا بالتوقيت املحلي‪.‬‬ ‫وقد انتزعوا �سياج املدخل‪ ،‬وقاموا‬ ‫باعمال تخريب داخل املبنى ثم ا�ضرموا‬ ‫النار بعدة غرف يف الطابق االر�ضي‪.‬‬ ‫لندن‬ ‫ويف لندن‪ ،‬جتمع نحو ‪� 150‬شخ�صا‬ ‫ليل اجلمعة ال�سبت امام مقر ال�سفارة‬ ‫ال���س��وري��ة يف �ساحة بلغريف يف و�سط‬ ‫لندن‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال���ش��رط��ة ال�بري�ط��ان�ي��ة �إن‬ ‫خ�م���س��ة ا��ش�خ��ا���ص اوق �ف��وا لإخاللهم‬ ‫بالنظام العام بعد التظاهرة‪ ،‬م�ؤكدة �أن‬ ‫عنا�صرها "ينت�شرون يف املكان ل�ضمان‬ ‫�أمنه"‪ .‬وقالت "البي بي �سي" ان بع�ض‬ ‫نوافذ مبنى ال�سفارة حطمت‪.‬‬

‫ال�سفارة ال�سورية يف القاهرة بعد اقتحامها من قبل مناه�ضني لنظام الأ�سد‬

‫اثينا‬ ‫ويف اثينا ق��ال م�صدر يف ال�شرطة‬ ‫ان حوايل خم�سني متظاهرا معظمهم‬ ‫من ال�سوريني جنحوا يف اقتحام مبنى‬ ‫ال�سفارة ال�سورية يف العا�صمة اليونانية‬ ‫وكتبوا على اجل��دران ع�ب��ارات معادية‬ ‫للنظام‪ .‬و�أ�ضاف ان ال�شرطة �أوقفت ‪12‬‬ ‫�سوريا وعراقيا واحدا‪.‬‬ ‫وج � ��رت ال �ت �ظ��اه��رة ب �ع �ي��د �إع �ل�ان‬ ‫املجل�س الوطني ال�سوري املعار�ض عن‬ ‫�سقوط ‪ 260‬قتيال يف حم�ص (و�سط)‬ ‫ليل اجلمعة ال�سبت يف اقتحام اجلي�ش‬ ‫ال�سوري للمدينة وق�صفها‪.‬‬ ‫برلني‬ ‫وكانت ال�شرطة االملانية �أعلنت يف‬ ‫بيان ان حوايل ع�شرين �شخ�صا اقتحموا‬ ‫م �ق��ر ال �� �س �ف��ارة ال �� �س��وري��ة يف برلني‪،‬‬ ‫واحلقوا بع�ض اال�ضرار املادية قبل ان‬ ‫يتم اجال�ؤهم من جانب ال�شرطة‪.‬‬ ‫وا��ش��ار البيان اىل ان املتظاهرين‬ ‫"وجميعهم � �س��وري��ون او م��ن ا�صل‬ ‫�سوري" اقتحموا املبنى فجرا‪ ،‬و"دمروا‬ ‫قطع اثاث يف مكاتب عدة وعلقوا علما‬ ‫على النافذة" قبل ان "يكتبوا �شعارات‬

‫ع �ل��ى الواجهة"‪ .‬وب �ع��د ال�ت���س�ل��ل اىل‬ ‫ال�سفارة‪" ،‬و�صلت ال�شرطة ب�سرعة اىل‬ ‫امل�ك��ان واعتقلت (املتظاهرين) الذين‬ ‫مل يبدوا �أي مقاومة" بح�سب البيان‪.‬‬ ‫و�أطلقت ال�شرطة �سراح ه��ؤالء يف‬ ‫وقت الحق بعد ت�سجيل هوياتهم‪.‬‬ ‫و�أك� ��د م�ت�ح��دث ب��ا��س��م اخلارجية‬ ‫االمل��ان �ي��ة يف ب �ي��ان �آخ ��ر �أن "االعمال‬ ‫املرتكبة �ضد ال�سفارة ال�سورية يف برلني‬ ‫يجب �إدانتها ب�أ�شد العبارات"‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف ان "احلكومة تتوىل‬ ‫بجدية ك�ب�يرة م�س�ؤولياتها للحفاظ‬ ‫على ام��ن ك��ل املمثليات الدبلوما�سية‬ ‫والقن�صلية يف املانيا"‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع ان "ال�سفري امل �ك �ل��ف من‬ ‫وزارة اخلارجية ب�ش�ؤون ال�شرق االدنى‬ ‫ب��وري����س روغ ��ي ات���ص��ل ف ��ورا بال�سفري‬ ‫ال�سوري بعد علمه بالأفعال و�أعرب له‬ ‫عن �أ�سفه"‪.‬‬ ‫وق ��ام ال���س�ف�ير ال �� �س��وري يف املانيا‬ ‫ال� � ��ذي ك � ��ان م� ��وج� ��ودا حل �ظ��ة تدخل‬ ‫ال�شرطة‪ ،‬بال�سماح لل�شرطيني بتفتي�ش‬ ‫ب��اق��ي ان �ح��اء امل�ب�ن��ى ل�ل�ت��أك��د م��ن عدم‬ ‫وجود متظاهرين اخرين‪.‬‬


‫�إعالنــــــــــــــــــــــــــات‬

      

                                                 

            



                                                                                          …—«“Ë       ‰bF�«    ÊULŽ ‚uIŠ `K� WLJ×� 

rJŠ mOK³ð …d�c�

¨ÂU????Ž q−????Ý ©≤∞±± ‡ ±¥∞µ∑® ± ‡ µ Èu????Žb?�« r�— ≤∞±±Ø±±Ø≥∞ rJ(« a¹—Uð —u?B?M�  e?Ž WŁ—Ë W??�d?ý t½«u?MŽË mOK³??²�« V�UÞ ”«d�Ë w�bM'« b?−�« ÊUO?�U;« U¼öO?�Ë ÃUłeK� ÆÊULŽ ‡ w½UF*« œu?L×?� bL?Š« bL?×� ‡ ± t½«u?MŽË tG?OK³ð »uKD*« bz«— ‡ ≥ ÆuK(« rýU¼ b?L×?� ÊUC�— ‡ ≤ ¨ u?½—u³�« V½U?−Ð W¼eM�« —«Ëœ W¼eM�« ØÊU?LŽ ¨…—U?³ł ‚Ë“d?� ÆœUL²Žô« vNI� —dIð ÂbIð U� vKŽ U�?OÝQðË tOKŽË ∫rJ(« W�öš wK¹ U� WLJ;« ≤∂≤Ë ≤≥∏Ë ≤Ø≤≥±Ë ±∏µ® œ«u*« ÂUJŠQÐ ö?LŽ ‡ ± ±∞® 5ðœU?*«Ë w½œ—ô« …—U??−???²�« Êu½U???� s� ©≤∂≥Ë Â«e?�UÐ r?J(« w?½œ—ô«  UM?O?????³�« Êu?½U?????� s� ©±±Ë «ËœR¹ ÊQ?Ð q�U?J²�«Ë s?�U????C????²�U?Ð rN????O?KŽ v?Žb*« ©≤≤∞∞® t?²??L?O?� m�U??³�«Ë tÐ vŽb*« mK?³*« W?O?Žb??LK� ÆUO½œ—« Ϋ—UM¹œ s?� ©±∂∑Ë ±∂∂Ë ±∂±® œ«u*« ÂU?JŠQ?Ð ö?????L?????ŽË ‡ ≤ s� ©¥∂® …œU*«Ë W??O?½b*«  U??L??�U??;« ‰u??�« Êu½U??� ÂuÝd�« r?NOKŽ vŽb*« 5L?Cð 5�U;« WÐU?I½ Êu½U� ÁU???�U??;« »U???Fð« —UM?¹œ ©±±∞® mK³???�Ë n¹—U???B*«Ë pO?A�« ‚U?I×?²?Ý« s� •π l�«uÐ W?O½u½U?I�« …bzU?H�«Ë ÆÂU²�« œ«b��« v²ŠË ≤∞±±Øπرµ w� o×Ð w¼Ułu�« WÐU¦0Ë WOŽb*« o×Ð UO¼UłË «—«d� UMKŽ rN??�«Ë —b?� ·UM¾?²??Ýö� öÐU?� rN??OKŽ vŽb*« w½U¦�« tK?�«b³Ž pK*« W�ö?'« VŠU� …d?CŠ rÝUÐ a¹—U???²Ð ©ÁU???Ž—Ë tK�« tE?H??Š® rE?F*« 5�???(« sÐ Æ≤∞±±Ø±±Ø≥∞

‫ﻓﺮﺻﺔ ذﻫﺒﻴﺔ ﻟﺘﺠﺎر اﻷﻟﺒﺴﺔ اﻟﺮﺟﺎﻟﻴﺔ‬    ٠٧٩٥٥٦٩٥٩٦ : ‫ﻟﻺﺳﺘﻔﺴﺎر اﻹﺗﺼﺎل ﻋﻠﻰ‬

                    

                                     

M�« uÐô w�«— s� s�R�   

           ‰bF�« …—«“Ë      ÊULŽ ‚uIŠ `K� WLJ×�  rJŠ mOK³ð …d�c�    ¨ÂU????Ž q−????Ý ©≤∞±± ‡ ±¥∞µ∑® ± ‡ µ Èu????Žb?�« r�—    ≤∞±±Ø±±Ø≥∞ rJ(« a¹—Uð    —u?B?M�  e?Ž WŁ—Ë W??�d?ý t½«u?MŽË mOK³??²�« V�UÞ

”«d�Ë w�bM'« U¼öO?�Ë ÃUłeK�   b?−�«ÊUO?�U;«       ÆÊULŽ ‡ w½UF*« œu?L×?� bL?Š« bL?×� ‡ ±  t½«u?MŽË tG?OK³ð »uKD*«           ‡ ≤¨  bz«— ‡ ≥ ÆuK(« rýU¼ b?L×?� ÊUC�— u?½—u³�« V½U?−Ð W¼eM�« —«Ëœ W¼eM�« ØÊU?LŽ ¨…—U?³ł ‚Ë“d?�            ÆœUL²Žô«  vNI� —dIð ÂbIð U� vKŽ U�?OÝQðË tOKŽË ∫rJ(« W�öš           wK¹ U� WLJ;«   ≤∂≤Ë ≤≥∏Ë ≤Ø≤≥±Ë ±∏µ® œ«u*« ÂUJŠQÐ ö?LŽ ‡ ±  Êu½U???�  ±∞® 5ðœU?*«Ë w½œ—ô« …—U??−???²�« ©≤∂≥Ë  s�  «e?�UÐ r?J(« w?½œ—ô«  UM?O?????³�« Êu?½U?????� s� ©±±Ë        «ËœR¹ ÊQ?Ð q�U?J²�«Ë s?�U????C????²�U?Ð rN????O?KŽ v?Žb*«   ©≤≤∞∞® t?²??L?O?� m�U??³�«Ë tÐ vŽb*« mK?³*« W?O?Žb??LK� Ϋ ÆUO½œ—« —UM¹œ         s?� ©±∂∑Ë ±∂∂Ë ±∂±® œ«u*« ÂU?JŠQ?Ð ö?????L?????ŽË ‡ ≤ s� ©¥∂® …œU*«Ë W??O?½b*«  U??L??�U??;« ‰u??�« Êu½U??�         5L?Cð 5�U;« WÐU?I½ Êu½U� ÂuÝd�« r?NOKŽ vŽb*« ???�U??;« »U???Fð« —UM?¹œ ©±±∞® mK³ ??? �Ë n¹—U???B*«Ë ÁU    I�« …bzU?H�«Ë pO?A�« ‚U?I×?²?Ý« s� •π l�«uÐ W?O½u½U? ÆÂU²�« œ«b��« v²ŠË ≤∞±±Øπرµ w�    o×Ð w¼Ułu�« WÐU¦0Ë WOŽb*« o×Ð UO¼UłË «—«d� UMKŽ rN??�«Ë —b?� ·UM¾?²??Ýö� öÐU?� rN??OKŽ vŽb*«

w½U¦�« tK?�«b³Ž pK*« W�ö?'« VŠU� …d?CŠ rÝUÐ  a¹—U???²Ð ©ÁU???Ž—Ë tK�« tE?H??Š® rE?F*« 5�???(« sÐ Æ≤∞±±Ø±±Ø≥∞

     

dAM�UÐØ tOKŽ vŽbLK�  

q−??Ý ≠©≤∞±≤≠≤±µ® ±≠≥ Èu???Žb�« r�—   ÂUŽ   ÊU???L??¦???Ž      rO?¼«dЫ w{U???I�« Ø W???¾???O???N�«   tÞ wMÐ œuL×� W??�??ÝR??�     t½«u?MŽË t??OKŽ v?Žb*« rÝ«             …e¼U??'« W??�??³�ö� r?O??F½ sL??Šd�«b??³??Ž          U??NMŽ lO??�u??²�UÐ ÷u??H*«Ë      U??N?³??ŠU??B�  tK�«b³Ž rOF½ sLŠd�«b³Ž    Ÿ—U?A�« ≠w?�U?L?A�« w?L?ýU?N�« ≠ ÊU??L?Ž          rO?F?½ sL?Šd�«b?³??Ž  ö?×?� ≠ w�??Ozd�«         …e¼U'«  W�³�ö�    o�«u*« bŠô« Âu¹ „—u?CŠ wC?²I¹         w�     ≤∞±≤Ø≤ر≤   d?EMK?�   π[∞∞ W???ŽU????��«            U??N?�U?�« w²�«Ë Áö??Ž« r�— Èu?Žb�« pOKŽ         wHD� Â Æ Ë  ‰uK×?Ý —U�¹ e?²F?� wŽb*«      ”—U??�  Æ w� d???C??% r� «–S???� Áb½UMN?�«     p?O?KŽ o?³?Dð œb???????;« b??????Žu?*« ÂU?JŠô«   r�U???×??� Êu½U???� w� U??N???OKŽ ’u???BM*«    U???L????�U???;« ‰u???�« Êu?½U???�Ë `K?B�« ÆWO½b*«

w�«— s� s�R�  

 





œJx1%*H5b˜D*¥5b=]˜¹¤•<

šb’0b+ɘ<Hf˜’p´*4x-š]-b´*]›~6HŸ£•<H™’²*f~8É1 f£F]´* ib˜Cbp´* —¡~8* ¡FbB œE  H H H  2*¡´* H 2*¡´*HœJx/&bg~z´*H͒Db´*¡FbBœE HH 2*¡´*H ,2b´*HibCx~{D*¡FbBœE H 2*¡´*HÁ]´*¡FbD*œE H ,2b´*Hib›£cD*¡FbBœE  ,2b´*HŽ4b†´*fcJx~9šbƒFœE 

¤-%°*ÍEbp´*f+bF¡FbBœE 

I¡<]D* ˆ¡~9¡E 4¡/&b´* $É1b+ ¶H°* bž£•< ¢<]´* š*yD*  –=*¡~7fJ*œEb£Db1Í<]˜•DŸ˜£•~z-H œE™ž£•<¢<]´*¤Bb+‡Ef£FbjD*H¶H°*b˜ž£•<¢<]´*š*yD* &b+™ž.4¡EfCx-œEŸ£D(*—%*bE2H]p+x~{<zEb³*¢g0HkDbjD* f£c~z›D*š¡~6xD*™ž›£˜~¦-‡E4b›J2  Š•cEÍ<]˜•D*H2'¡J šbgD*2*]~zD*¢g0HfcDb€´*tJ4b-œEf£F¡FbD*,])bŒD*HJ4b~|´*H ,bEb¹eb†-*—]+4b›J2  Š•cE™ž›£˜~¦-H “D3œ<2*5b§Í<]´*ibcDb€E¤Bb+d•:24 ™ž£•< ¢<]´* p+ ¤Gb/¡D* f+bj§H Í<]´* p+ b£Gb/H b˜’0 fDɱ* d0b~8 ,x~¦0 ™~6b+ b›•< ™žA&*H 4]~8 Žb›_g~6ÉD É+bB štJ4bg+™ƒ†´*Í~z²*œ+ÁbjD*Ñ*]c<“•´*

                                                                                                     



        

|«“¢lH+-}DD D*+3£=53gDD D …95gDD ‡2+ ¤gŸ=j}>|«“¢.kŸ™Â

‰bF�« …—«“Ë ÊULŽ ‚dý ‚uIŠ `K� WLJ×�

W�Kł bŽu� mOK³ð …d�c� dAM�UÐØ tOKŽ vŽbLK�

Ø ±≠≥ ÈuŽb�« r�— ÂUŽ q−Ý ≠©≤∞±≤≠≤≤µ® Âd???�« U?M¹œË— w{U????I�« Ø W????¾???O????N�« tMÐU³Ž VO$ U?????{— t?½«uM?ŽË t?????OK?Ž vŽb?*« rÝ« ÕU²H�«b³Ž bL×� œuL×� ÊU?F??C?ł Ÿ—U?ý ≠ —uÐd?³?Þ ≠ ÊU?L?Ž wD?ý sJÝ ≠ ÊU?JÝô« pMÐ q?ÐU???I???� s¹b�«uK� fO??L??)« Âu¹ „—u??C??Š wC??²??I¹ π[∞∞ W???ŽU???��« ≤∞±≤Ø≤Øπ o?�«u*« w²�«Ë Áö??Ž« r�— Èu?Žb�« w� d?EMK� b????L?????×????� wŽb?*« pO?KŽ U????N?????�U????�« dC% r� «–S?� bLŠ« wKŽ w½«œ—u�« p?O?KŽ o?³?D?ð œb???????;« b????????Žu*« w?� Êu½U� w?� UNOKŽ ’u?BM*« ÂUJŠô« ‰u????�« Êu½U????�Ë `?KB?�« r�U????×????� ÆWO½b*«  UL�U;«

 ∫ w�U²�« Ê«uMF�« vKŽ p�–Ë





                                                             ‰bF�« …—«“Ë                    ÊULŽ ‚uIŠ W¹«bÐ WLJ×�                      dAM�UÐØrJŠ …d�c�   mOK³ð                 ÂUŽ q−Ý©≤∞±±≠≤µ∑∂® ≤≠µ ÈuŽb�« r�—            ≤∞±±Ø±∞ر∏ rJ(« a¹—Uð   W¹—U−?²�«  öO?N�?²K� WLI�« W?�dý t½«uMŽË mOK³?²�« V�UÞ        ÂƌƠ «—UO�K� ÊULŽ    tM¼b�« ÍdJÐ ÷U¹— bFÝ –U²Ýô« tKO�Ë uЫ d/ sL??Šd�« b?³??Ž b�U?š≠± t½«uMŽË t??G?OK³?ð »uKD*«      ≠≤ ÍuHO��« nKš d−(« Íœ«ËØ¡U?�—e�« t½«uMŽË tOL−Ž —«Ëœ≠ÊU?????L????Ž t?½«uM?ŽË VOD?)« oO?????�uð  œu?????ł b¹d?????�     ÆœUIF�« bFÝ lL−� 5�(« q³ł WOKš«b�«   WLJ;« —dIð ÂbIð U* «bMÝË «c� U?NCŠb¹ ∫rJ(« W�öš    5ðœU*«Ë W?O�b?F�« ÂUJŠô« WK−?� s� ±∏±∏ …œU*UÐ ö?L?Ž≠±   vŽb?*« «e�« W???LJ?;« —d???Ið  UM?O???³�« Êu?½U???� s� ±±Ë±∞

q�«“ bLŠ« dB½ b−�« ∫ W�dA�« wHB� rÝ« …—U?LŽ ≠ q?OL?ł sÐ d?�U½ n¹d?A�« Ÿ—U?ý ≠ ÊUL?Ž ∫ wH?B*« Ê«uMŽ ©±¥∑® r�— Êœ—ô« ©±±±∏≥® ÊULŽ © ∏≥±≤≥∞® » ∞ ’ ‰bF�« …—«“Ë ‰bF�« …—«“Ë ©∞∑πµππ±∞≤∞® ÍuKš ÊULŽ ‚uIŠ `K� WLJ×�

ÊULŽ ‚dý ¡«eł `K� WLJ×� vŽb� tOKŽ vJ²A� mOK³ð …d�c� W�dA�« wHB� dAM�UÐØ wB�A�« o(UÐ tOKŽ

q−??Ý ≠©≤∞±≤Ø≤∏∏® ≥≠≥ Èu???Žb�« r�— ÂUŽ qOKš Íb??N?� ÊU??OÐ w{U?I?�« Ø W?¾?O??N�«  «dLF�« r?O?????F?½ rO?¼«dЫ t??????O?KŽ v?J²??????A*« r?Ý« eŽ tK�«b³Ž w�U??L?A?�« wL?ýU??N�« ≠ ÊU??L??Ž Ê«uMF�« ÊËdšUH�« tOðu�u½ w�Ozd�« Ÿ—UA�« ©¥≤±® bO�— ÊËbÐ pOý —«b�« WLN²�« o�«u*« ¡UFЗô« Âu¹ „—uCŠ wC²I¹ π[∞∞ WŽU��« ≤∞±≤Ø≤Ø∏ w²?�«Ë Áö????Ž« r�— Èu?????Žb�« w� d?EM?K� e²F� wJ²A?�Ë ÂUF�« o(« pOKŽ UN�U�« Áb½UMN�« ”—U� Æ Â Æ Ë ‰uK×Ý —U�¹ o³Dð œb;« bŽu*« w� d?C% r� «–S� w� U????N????O?KŽ ’u????B?M*« ÂUJ?Šô« pO?KŽ ‰u??�« Êu½U??�Ë `K?B�« r�U??×??� Êu½U??� Æ WOz«e'«  UL�U;«

rJŠ mOK³ð …d�c�

ÂUŽ q−Ý©≤∞±±≠±µ∂¥≤® ±≠µ ÈuŽb�« r�— ≤∞±±Ø±≤ر∏ rJ(« a¹—Uð Ê«uNA�« bL×� ·—UŽ Êu�U� t½«uMŽË mOK³²�« V�UÞ lL??−?�≠w?�?Ozd?�« Ÿ—U?A�« d??O??��« Íœ«Ë —œU??OÐØÊU?L??Ž Ê«uNA�« Êu�U� w�U;« V²J�≠Í—U−²�« r²Ý— ÃU(«  d³�« ”UO�« t½«uMŽË tGOK³ð »uKD*« WO¾O³�« tÞdA�« V½U−Ð ÊËb³ŽØÊULŽ ∫wK¹ U0 rJ(« WLJ;« —dIð ∫rJ(« W�öš ÂUJ?Šô« WK−????� s� ±∏±∏ 5?ðœU*« ÂUJ?ŠUÐ ö????L???Ž ∫ôË« Ê« tOK?Ž vŽb*« «e�« …—U−?²�« Êu½U� s� ≤∂∞Ë WO?�bF�« pO???A�« W???L???O???� ©��∞∞∞® Á—b???�Ë U??G?K³???� wŽb???LK� l?�b¹ ÆÈuŽb�« Ác¼ w� tÐ V�UD*« ‰u????�« Êu½U????� s?� ±∂≥ …œU*« ÂU?JŠUÐ ö????L????Ž ∫U????O?½UŁ Âu???Ýd?�« t???O?KŽ vŽb?*« 5L???C?ð W???O½b?*«  U???L????�U???;« Æn¹—UB*«Ë WÐU????I?½ Êu½U????� s� ¥∂Ø¥ …œU?*« ÂUJŠU?Ð ö????L???Ž ∫U????¦?�UŁ ‰bÐ —UM?¹œ ©≤µ∞® mK³??� t??OKŽ vŽb?*« 5L??Cð 5�U??;« Æ…U�U×� »UFð« …—U???−??²?�« Êu½U??� s?� ≤∂≥ …œU*« ÂUJ?ŠUÐ ö??L???Ž ∫U???FЫ— ÷d?Ž a¹—Uð s� W?O½u½U?I�« …bzU?H�UÐ t?OKŽ vŽb*« «e�« œ«b��« v²ŠË ¡U�uK� tOKŽ »u×�*« pM³�« vKŽ pOA�« ÆÂU²�« cO?HM²�« Êu½U� s� ©ËØ∑® …œU*« ÂUJŠUÐ ö?LŽË ∫U�?�Uš fLš ‰œUF¹ U0 tOKŽ vŽb*« wKŽ rJ(« WLJ;« —dIð ÆWLJ;« WM¹e) tOKŽ Ÿ“UM²*« s¹b�« WLO� o×Ð w¼U??łu�« WÐU??¦0Ë wŽb*« o?×Ð U?O?¼U?łË U??LJŠ a¹—Uð s� ÂU¹« ±∞ ‰ö?š ·UM¾²?Ýö� öÐU� t?OKŽ vŽb*« rÝUÐ ≤∞±±Ø±≤ر∏ a¹—U?²?Ð UMKŽ rN?�«Ë —b?� t??G?OK³ð sÐ w?½U??¦�« t?K�« b???³??Ž p?K*« W�ö???'« VŠU???� …d??C???Š Æ©ÁUŽ—Ë tK�« tEHŠ® rEF*« 5�(«

W¹—U−?²�«  öO?N�?²K� WLI�« W?�dý t½«uMŽË mOK³?²�« V�UÞ ÂƌƠ «—UO�K� ÊULŽ tM¼b�« ÍdJÐ ÷U¹— bFÝ –U²Ýô« tKO�Ë uЫ d/ sL??Šd�« b?³??Ž b�U?š≠± t½«uMŽË t??G?OK³?ð »uKD*« ≠≤ ÍuHO��« nKš d−(« Íœ«ËØ¡U?�—e�« t½«uMŽË tOL−Ž —«Ëœ≠ÊU?????L????Ž t?½«uM?ŽË VOD?)« oO?????�uð  œu?????ł b¹d?????� ÆœUIF�« bFÝ lL−� 5�(« q³ł WOKš«b�« WLJ;« —dIð ÂbIð U* «bMÝË «c� U?NCŠb¹ ∫rJ(« W�öš 5ðœU*«Ë W?O�b?F�« ÂUJŠô« WK−?� s� ±∏±∏ …œU*UÐ ö?L?Ž≠± vŽb?*« «e�« W???LJ?;« —d???Ið  UM?O???³�« Êu?½U???� s� ±±Ë±∞ m�U???³�« t?Ð vŽb*« mK?³*UÐ q�U?J²�«Ë s�U???C???²�UÐ U???L???N??O?KŽ 5�??L??šË b??Š«ËË WzU??L??F?�?ðË U?H?�« d?A??Ž b??Š«©±±πµ±® Æ«—UM¹œ ‰u?????�« Êu?½U?????� s?� ±∂∑˱∂∂˱∂± œ«u*U?Ð ö?????L?????ŽË≠≤ WÐU???I½ Êu½U???� s� ¥∂ …œU*«Ë ‰b???F*« W??O½b?*«  U??L???�U??;« q�U?J²�«Ë s?�U???C????²�UÐ U????L???N????OKŽ v?Žb*« «e�« 5?�U???;« »U??F?ð« —UM¹œ WzU???L??�??L???š mK³??�Ë n?¹—U??B*«Ë Âu???Ýd�UÐ a¹—Uð s� U¹uMÝ ©•π® l�«u?Ð WO½u½U?I�« …bzU?H�«Ë …U?�U×?� ÆÂU²�« œ«b��« v²ŠË ≤∞±±ØπØ≤± w� ÈuŽb�« W�U�« ©≥∂® r�— X�R?*« c??O??HM²�« Êu½U???� ©ËØ∑® …œU*UÐ ö??L??ŽË≠≥ q�UJ²�UÐ U?L?NOKŽ v?Žb*« .dGð W?LJ;« —d?Ið ≤∞∞± WM�� WM?¹e???)« `?�U???B?� tÐ vŽb?*« mK?³*« fL????š s�U????C????²�«Ë »U?Fð«Ë WO½u½U?I�« …bzU?H�«Ë n¹—UB*«Ë Âu?Ýd� W�U?{ôUÐ ÆWOŽbLK� UNÐ ÂuJ;« …U�U;« o×Ð w?¼U??łu�« W?ÐU??¦0Ë W???O??Žb*« o×?Ð U??O¼U???łË «—«d??� …d??C??Š rÝUÐ —b??� ·UM¾??²??Ýö� ö?ÐU??� U?L??N??OK?Ž vŽb*« rEF*« 5�?(« sÐ w½U?¦�« tK�« b?³Ž pK*« W?�ö'« VŠU?� Æ≤∞±±Ø±∞ر∏ a¹—U²Ð UMKŽ rN�«Ë

 U�dA�« ÂUŽ V�«d� sŽ —œU� ÊöŽ«

©≤≤® r�—  U????�d???A?�« Êu½U???� s?� ©» Ø≤∂¥® …œU*«‰bF�« ÂUJ?Šô …—«“ˬœUM?²???Ý« Æ tðö¹bFðË ±ππ∑ WM�� ÊULŽ »uMł ‚uIŠ `K� WLJ×� …—Ëd{ ÂÆ Â Æ –  «—UO��« —UO?ž lDI� qL'« W�dý wMz«œ…d�c� s� uł—« rJŠ mOK³ð ÂUŽ q−Ý©≤∞±±≠≤∑∂∞® ±≠≤ ÈuŽb�« r�— ô « l�b�« WIײ?�� X½U� ¡«uÝ W�dA�« ÁU& W?O�U*« rNðU³�UD� .bIð ≤∞±±Ø±≤Ø≤∏ rJ(« a¹—Uð œu??L?×??� b�U?š t½«uM?ŽË mOK³??²�«p�–Ë V�UÞ d??N?ý« WŁöŁË W?JKL*« qš«œ 5M?z«bK� t?�?¹—Uð s� b??L?Š« s¹d??N?ý ‰ö??š ÷uŽ Æ WJKL*« ×UšqÐU??I??�ØÊU?L??Ž 5Mz«bK� …—U??L?Ž ÊU??L??Ž »uMł W??LJ×??� ∫ w�U²�« Ê«uMF�« vKŽÊUL¦Ž p�–ËbLŠ« ”u�Uł vÝu� bLŠ« bL×� –U²Ýô« tKO�Ë b?L?×?�∫ q?O?L?ł t½«uMŽË t?G?OK?³ðrÝ« »uKD*« q�«“ bLŠ« dB½V¹–b−�« W�dA�« wHB� b³F�« …—U?LŽ ≠ q?OL?ł sÐ d?�U½ n¹d?A�« Ÿ—U?ý ÊUL?Ž ∫ wH?B*« Ê«uMŽ qÝUÐ≠…œb×� W½U�ô« V½U−Ð WL�¹uI�«ØÊULŽ 5?ðœU*« ÂU?J?Šô «bM?Ý≠± ∫r?J(«©±¥∑® W???????�ö???????š r�— 5ðœU?*«Ë …—U????−?????²?�« Êu½U?????� s� ©≤≤¥Ë≤≤≤® tOKŽÊULŽ vŽb*« «e�«  UMO³�« Êu½U� Êœ—ô« ©±±±∏≥® © ∏≥±≤≥∞® » s�∞ ©±±Ë±∞® ’ Æ—UM¹œ n�« ©≤∞∞∞® mK³� wŽbLK� l�b¹ ÊUÐ ©∞∑πµππ±∞≤∞® ÍuKš s� ©±∂∑˱∂∂˱∂±® œ«u?*« ÂUJŠUÐ ö???L???Ž≠≤

©≤≤® r�—‰bF�«  U????�d???A?�« ¬œUM?²???Ý« …—«“Ë Êu½U???� s?� ©» Ø≤µ¥® cOHMð…œU*« …dz«œÂUJ?Šô sŽ —œU� —UDš« W?ŽUMB�« …—«“Ë w�  U�d?A�« ÂUŽ V�«d?� sKF¹ tðö¹b?FðË ±ππ∑ WM�� »U×Ý ‚uIŠ `K� WLJ×� ÊULŽ »uMł ¡«eł `K� WLJ×� „≤∞±±Ø∑π≤ W¹cOHM²�« ÈuŽb�« r�—  «—U?O??��« —U?O?ž l?DI� qL?'« W??�d?A� W?�U??F�« W?¾??O?N�« ÊUÐ …—U??−?²�«Ë dAM�UÐØtOKŽ vJ²A� mOK³ð …d�c� ≤∞±≤Ø≤Ø≤ a¹—U²�« q−???Ý©≤∞±≤≠≥µπ® ≥ ≠≤ Èu??Žb?�« r�— …œËb;« WO�ËR�*«  «–  U�dA�« q−Ýs¹b*«Øt?OKŽ w� UM¹b�ÂuJ;« WK−�*«Ë ÂUE½ œu?L×?� rÝ« ÂUŽ dJA�«X% uЫ dLŽ dOž U?NŽUL²łUÐ  —d?� b� ≤∞∞∂Ø∏Ø≥∞ a¹—U²Ð ©±≤∏≤∞® r�d�« b?L??×?� d??O?L??Ý Êe¹ w{U?I?�«ØW?¾?O??N�« WO?�öÝô« …d?³I*« o¹dÞ≠»U×?Ý t½«uMŽ W?�d??A�« W?O??H?Bð v?KŽ W?I?�«u?*« ÍœU??F�« ◊ËdÞd�« ≤∞±≤رØ≥∞ a¹—U?²Ð ¡UMÐb??I?FM*« bNF²�≠ …d³I*« q³� b??L???Š« rÝ« b−?�« pO?????ý b?M��«ØÂö?????Žô« r�— W�dAK�W??�U???Ý«≠±t??OK?Ž UOHB� q�«“vJ²???A*« bLŠ«dB½ bO��«Íc????O????HM?²�« 5OFðË W¹—UO²š« WOHBð wL?KŠ ÊU?DKÝ≠≤ w?²KL????A?�« b???L????×????� W½U�« q�ËË ©±≥∑®r�— ≠ qO??L?ł sÐ d?�U?½ÍdLG�« n¹d?A�« Æ ‘ ≠ ÊU??L?ŽVKD�« ∫ u¼ VžË wH??B*« Ê«uMŽt�¹—Uð Ê«Ë ¨ ÊUC�— ≤∞±±Ø≤رµ WO½œ—ô« ¡UÐdNJ�« W?�dýØÊULŽ Ê«uMF�« q×� ±¥∑ Á—Ëb� r�— …—ULŽ ÆÂuÝd�«Ë —UM¹œ ∑≥µ s¹b�«ØtÐ ÂuJ;« 5DŠ WOK� »d� WL�¹uI�« Ÿd� Êœ—ô« ©±±±∏≥® ÊULŽ © ∏≥±≤≥∞® » ∞ ’ ÂU¹« W??F?³??Ý ‰ö?š ÍœRð Ê« pO?KŽ V−¹ ©¥≤±®bO�— ÊËbÐ pOý —«b�« WLN²�« v?�« —UD?šô« «c?¼ pG???????O?K?³ð a?¹—U?ð ©∞∑πµππ±∞≤∞® ÍuKšwK?ð ¡U????F?Зô« Âu¹ „—u?????C????Š w?C????²?????I¹ b?³Ž  u?H� ·d?ý« sz«b�«Ø t� ÂuJ;« ±∞[∞∞ W???ŽU???��« ≤∞±≤Ø≤رµ o?�«u*«  U�dA�« ÂUŽ V�«d� b??L??Š« w�U???;« tKO??�Ë b??L??×??� e?¹e??F�« w²?�«Ë Áö????Ž« r�— Èu?????Žb�« w� d?EM?K� «–«Ë ÆÁö????Ž« 5?³*« mK?³*« —b?Ð b????L????×????� w½uNK²�« ÂU�Ð Æ œpO?KŽ U??N???�U??�« wJ²???A*«Ë ÂU???F�« o(«

s� ©¥∂® …œU?*«Ë W??O?½b*«  U???L??�U???;« ‰u???�« t????O?KŽ v?Žb*« «e�« 5?�U????;« W?ÐU????I½ Êu?½U????� sŽ W?O½u½U?I�« …b?zU?H�«Ë n¹—U?B*«Ë Âu?Ýd�UÐ v²????ŠË ‚U????I???×????²???Ýô« a?¹—Uð s?� mK³?*« «c¼ »U????F?ð« —UM?¹œ ©±∞∞® mK?³????�Ë ÂU?????²�« œ«b?????��« o×Ð U??O¼U?łË U?LJŠ Æw?Žb?LK� l�bð …U??�U?×?� t??OKŽ vŽb*« o?×Ð w¼U??łu�« WÐU??¦0Ë wŽb*« …d??C??Š r?ÝUÐ UMKŽ —b???� ·UM¾??²??Ýö?� öÐU??� sÐ w?½U??¦?�« tK�« b???³??Ž p?K*« W�ö???'« VŠU???� Æ≤∞±±Ø±≤Ø≤∏ a¹—U²Ð tK�« tEHŠ 5�(«

|«“¢lH+-}DD D*+3£=53gDD D …95gDD ‡2+ ¤gŸ=j}>|«“¢.kŸ™Â

£Nb½+¦«œ=¡¨™u½+ …7+

5g…8 –†7b«…7}I,g–I –53g«hH+ –¤gŸ=¦J+¨¢=L

,g–I ¬œ= g‡= žLJ – 53g«hH+ – ¤gŸ= ¦J+¨¢=L

-5gŸ=k=g¢…ƒH+

-5gŸ=¤ÒhF,gÃ

­|«“¢lH+b¢…H+¡Ò=¹+ F5

­|«“¢lH+b¢…H+¡Ò=¹+ F5

¦xN5g.

¦xN5g.

¤gŸ=j}>|«“¢.§5Lb…9Â

¤gŸ=j}>|«“¢.§5Lb…9Â

”N5g…ƒ½+L¡¨…7}H+L5g¢N3£NbH+¦,¡¨™u½+

”N5g…ƒ½+L¡¨…7}H+L5g¢N3£NbH+¦,¡¨™u½+

‰bF�« …—«“Ë yN5g. ¬œ. ¡gN'+ kh…7 žÒ2 ­3(¨. ¤'+ š«œ= irN ÊULŽ »uMł ‚uIŠ `K� WLJ×� £*+bH+  ¦H ¡¨™u½+ ¿)+  5g‡2)¹+ +|K š«œh. rJŠ mOK³ð …d�c� §Ò=' +Öh½+‘œh½+3+¨=bŸÂÌ}™H+bh=†J+ ÂUŽ q−Ý©≤∞±±≠≤∑∂∞® ±≠≤ ÈuŽb�« r�—

†:}.L'+5¨G|½+£NbH+3(¨.¾L-b½+§|Km…®–J++4+L

≤∞±±Ø±≤Ø≤∏ rJ(« a¹—Uð †:}.L'+5¨G|½+£NbH+3( ¨.¾L-b½+§|Km…®–J++4+L

-}…8gh° |«“¢lH+ -}*+3 ¡¨–l…7 k«J¨Jg–H+ kN¨…lH+

-}…8gh° |«“¢lH+ -}*+3 ¡¨–l…7 k«J¨Jg–H+ kN¨…lH+ ÷uŽ

œu??L?×??� b�U?š b??L?Š« t½«uM?ŽË mOK³??²�« V�UÞ

…—U??L?Ž ÊU??L??Ž W??LJ×??� qÐU??I??�ØÊU?L??Ž š–u,»uMł gO J¨JgFkI6ÒH+kN|«“¢lH+nÒIg½+ ÊUL¦Ž bLŠ« ¤gŸ=j}>|«“¢lH+5¨I' I bL×� –U²Ýô« tKO�Ë ”u�Uł vÝu� gbLŠ« V¹– b?L?×?� q?O?L?ł t½«uMŽË t?G?OK?³ð »uKD*« b³F�« qÝUÐ …œb×� W½U�ô« V½U−Ð WL�¹uI�«ØÊULŽ 5?ðœU*« ÂU?J?Šô «bM?Ý≠± ∫r?J(« W???????�ö???????š 5ðœU?*«Ë …—U????−?????²?�« Êu½U?????� s� ©≤≤¥Ë≤≤≤® tOKŽ vŽb*« «e�«  UMO³�« Êu½U� s� ©±±Ë±∞® Æ—UM¹œ n�« ©≤∞∞∞® mK³� wŽbLK� l�b¹ ÊUÐ s� ©±∂∑˱∂∂˱∂±® œ«u?*« ÂUJŠUÐ ö???L???Ž≠≤ s� ©¥∂® …œU?*«Ë W??O?½b*«  U???L??�U???;« ‰u???�« t????O?KŽ v?Žb*« «e�« 5?�U????;« W?ÐU????I½ Êu?½U????�

ÆÁœuł bL×� œuL×� vÝu� o³Dð œb;« bŽu*« w� d?C% r� «–U� w� U????N???O?KŽ ’u????BM*« ÂU?JŠô« pO?KŽ ‰u??�« Êu½U?�Ë `?KB�« r�U??×?� Êu½U??� WOz«e'«  UL�U;«

—u�c*« s¹b�« œRð r?�Ë …b*« Ác¼ XCI½« Âu?I?²Ý ¨W?O½u½U?I�« W¹u?�?²�« ÷d?Fð Ë«  ö???�U???F?*« …d???ýU???³0 c????O???HM²?�« …dz«œ ÆpI×Ð U½u½U� W�“ö�« W¹cOHM²�« cOHM²�« —u�Q�  «dDA�« V�Už

¡g=r…7  M¨=bH+ F5

¤+b…8}H+wgl“H+bh=Ú+bh=kH¨2¬…:g–H+kd«¥H+ ¦J+¨¢=L¦«œ=©=b½+ …7+

­LgIÍH+bŸÂ¬œ=£…1 ­LgIÍH+k“«œ2bŸÂ¬œ=

kHg–, j}F b…9g–½+ ©“…‚l…I iJgr, ž+J ¬1 ¤gŸ= bŸÂ¨,+ž¢I5¨G|œHÖ¢1k…75bI,g–IvHg…9¨,+

‰bF�« …—«“Ë

­LgIÍH+

k…œ0b=¨I‘«œh.-}G|I



}…‚¢Hg,¦D«œ=©DD D D=bŸœH



¤gŸ=j}>˜¨–1kN+b,kŸ™Â

¡g=r…7  M¨=bH+ F5

—rhH+«=gŸ…7+օ7gNbŸÂ¬…:g–H+kd«¥H+ ¦J+¨¢=L¦«œ=©=b½+ …7+

kJ¨…1 «K+},+£…1¬œ= ¬œ= il™I Ç+5L+ kG}…8 iJgr, Ž,g…H+ 5+LbH+ ¤gŸ= kJ¨…1

cOHMð …dz«œ sŽ —œU� —UDš« »U×Ý ‚uIŠ `K� WLJ×�

 —E+¨½+ %g/ÒoH+ ¡¨N ›5¨…®1 ¬…®l–N

 —E+¨½+ %g/ÒoH+ ¡¨N ›5¨…®1 ¬…®l–N

¡«eł `K�B WLJ×� ¬lH+LÊULŽ §Ò='+ »uMł  F5 M¨=bH+ ¸ }Š¢œH k=g…H+

¬lH+L §Ò='+  F5 M¨=bH+ ¸ }Š¢œH B k=g…H+ „≤∞±±Ø∑π≤ W¹cOHM²�« ÈuŽb�« r�— ¬=b½+š«œ=g¥IgF' ≤∞±≤Ø≤Ø≤ a¹—U²�«+ ÂUE½ œu?L×?� s¹b*«Øt?OKŽ ÂuJ;« rÝ« ­L+}…ƒ–H+¤gŸo=3L+3ÕK6 dJA�« uЫ dLŽ WO?�öÝô« …d?³I*« o¹dÞ≠»U×?Ý t½«uMŽgE ¡g™1' ¹+š«œ=—h‡.3bu½+b=¨½+¸}…®´¾+4) ¡UMÐ bNF²�≠ …d³I*« q³� k«Jb½+ngŸGgu½+ž¨…9' +¤¨JgF¸g¥«œ=†9¨…ƒ¢½+ pO?????ý Íc????O????HM?²�« b?M��«ØÂö?????Žô« r�— W½U�« q�ËË ©±≥∑®r�— VKD�« VžË ≤∞±±Ø≤رµ t�¹—Uð Á—Ëb� q×� ÆÂuÝd�«Ë —UM¹œ ∑≥µ s¹b�«ØtÐ ÂuJ;« ÂU¹« W??F?³??Ý ‰ö?š ÍœRð Ê« pO?KŽ V−¹ v?�« —UD?šô« «c?¼ pG???????O?K?³ð a?¹—U?ð wK?ð b?³Ž  u?H� ·d?ý« sz«b�«Ø t� ÂuJ;« b??L??Š« w�U???;« tKO??�Ë b??L??×??� e?¹e??F�«

dAM�UÐØtOKŽ vJ²A� ¬=b½+š«œ=g¥IgF' mOK³ð …d�c� + q−???Ý©≤∞±≤≠≥µπ® ≥ ≠≤ Èu??Žb?�« r�—  «K+},+bŸÂ «K+},+vIg…7 ÂUŽ ¡g™1'¹+š«œ=—h‡.3bu½+b=¨½+¸}…®´¾+4)gE b?L??×?� d??O?L??Ý Êe¹ w{U?I?�«ØW?¾?O??N�« ž¨…9'+ ¤¨JgFLvœ…ƒH+ Gg¤¨JgF¸g¥«œ=†9¨…ƒ¢½+ ◊ËdÞd�« b??L???Š« W??�U???Ý«≠±t??OK?Ž vJ²???A*« rÝ« k«Jb½+ngŸGgu½+ wL?KŠ ÊU?DKÝ≠≤ w?²KL????A?�« b???L????×????� ÍdLG�« ÊUC�— WO½œ—ô« ¡UÐdNJ�« W?�dýØÊULŽ Ê«uMF�« 5DŠ WOK� »d� WL�¹uI�« Ÿd� ©¥≤±®bO�— ÊËbÐ pOý —«b�« WLN²�« ¡U????F?Зô« Âu¹ „—u?????C????Š w?C????²?????I¹ ±∞[∞∞ W???ŽU???��« ≤∞±≤Ø≤رµ o?�«u*« w²?�«Ë Áö????Ž« r�— Èu?????Žb�« w� d?EM?K�

 



      



                       

 

 

       ���            





            



              

‰bF�« …—«“Ë »U×Ý ‚uIŠ `K� WLJ×� W�Kł bŽu� mOK³ð …d�c� dAM�UÐØ tOKŽ vŽbLK� q−?????Ý©≤∞±≤≠≥≤®±≠∑ Èu????Žb?�« r�— ÂUŽ n¹U½ ‰U???C½ b¹“ w{U???I�«ØW??¾??O???N�« w³KA�« b???L??×???� t½«uMŽË t???OKŽ v?Žb*« rÝ« b³F� bL×� ”—U� …—U???L???Ž≠w�d???A�« ÊUJÝô«Ø»U???×???Ý WKŠUŠd�« fO??L???)« Âu¹ „—u??C??Š wC???²??I¹ π[∞∞ W???ŽU??��« ≤∞±≤Ø≤ر∂ o?�«u*« w²�«Ë Áö???Ž« r�— Èu???Žb�« w� dE?MK� …œu?Ž uЫ W�d?ý wŽb*« pOKŽ U?N�U?�« ÆÊ«uš« œb???;« b???Žu*« w� d???C???% r� «–U???� UNOKŽ ’uBM*« ÂUJŠô« pOKŽ o³Dð Êu½U???�Ë `K?B�« r�U???×???� Êu½U???� w� ÆWO½b*«  UL�U;« ‰u�«

ibFx~{G*šb<dE*xHœ<42b~8É<(* —uM�« uÐô w�«— s� s�R�   ,&b~{›˜•G¤›:¡G*™ExG* ÍdÞu��«

k…œ0b=¨I‘«œh.-}G|I }…‚¢Hg,¦D«œ=©DD D D=bŸœH ¤gŸ=˜¨–1vœ…9kŸ™Â



 

m�U???³�« t?Ð vŽb*« mK?³*UÐ q�U?J²�«Ë s�U???C???²�UÐ U???L???N??O?KŽ 5�??L??šË b??Š«ËË WzU??L??F?�?ðË U?H?�« d?A??Ž b??Š«©±±πµ±® Æ«—UM¹œ ‰u?????�« Êu?½U?????� s?� ±∂∑˱∂∂˱∂± œ«u*U?Ð ö?????L?????ŽË≠≤ WÐU???I½ Êu½U???� s� ¥∂ …œU*«Ë ‰b???F*« W??O½b?*«  U??L???�U??;« q�U?J²�«Ë s?�U???C????²�UÐ U????L???N????OKŽ v?Žb*« «e�« 5?�U???;« »U??F?ð« —UM¹œ WzU???L??�??L???š mK³??�Ë n?¹—U??B*«Ë Âu???Ýd�UÐ a¹—Uð s� U¹uMÝ ©•π® l�«u?Ð WO½u½U?I�« …bzU?H�«Ë …U?�U×?� ÆÂU²�« œ«b��« v²ŠË ≤∞±±ØπØ≤± w� ÈuŽb�« W�U�« ©≥∂® r�— X�R?*« c??O??HM²�« Êu½U???� ©ËØ∑® …œU*UÐ ö??L??ŽË≠≥ q�UJ²�UÐ U?L?NOKŽ v?Žb*« .dGð W?LJ;« —d?Ið ≤∞∞± WM�� WM?¹e???)« `?�U???B?� tÐ vŽb?*« mK?³*« fL????š s�U????C????²�«Ë »U?Fð«Ë WO½u½U?I�« …bzU?H�«Ë n¹—UB*«Ë Âu?Ýd� W�U?{ôUÐ ÆWOŽbLK� UNÐ ÂuJ;« …U�U;« o×Ð w?¼U??łu�« W?ÐU??¦0Ë W???O??Žb*« o×?Ð U??O¼U???łË «—«d??� …d??C??Š rÝUÐ —b??� ·UM¾??²??Ýö� ö?ÐU??� U?L??N??OK?Ž vŽb*« rEF*« 5�?(« sÐ w½U?¦�« tK�« b?³Ž pK*« W?�ö'« VŠU?� Æ≤∞±±Ø±∞ر∏ a¹—U²Ð UMKŽ rN�«Ë

W?�d??A�« W?O??H?Bð v?KŽ W?I?�«u?*« ≤∞±≤رØ≥∞ a¹—U?²Ð b??I?FM*« ÍœU??F�«   W�dAK� UOHB� q�«“ bLŠ«dB½ b−?�« bO��« 5OFðË W¹—UO²š« WOHBð  ≠ qO??L?ł sÐ d?�U?½ n¹d?A�« Æ ‘ ≠ ÊU??L?Ž ∫ u¼ wH??B*« Ê«uMŽ Ê«Ë ¨ ±¥∑ r�— …—ULŽ Êœ—ô« ©±±±∏≥® ÊULŽ © ∏≥±≤≥∞® » ∞ ’  ‰bF�« …—«“Ë  ©∞∑πµππ±∞≤∞® ÍuKš  ÊULŽ ‚uIŠ W¹«bÐ WLJ×�    U�dA�« ÂUŽ V�«d� dAM�UÐØrJŠ mOK³ð …d�c�  ÂUŽ q−Ý©≤∞±±≠≤µ∑∂® ≤≠µ ÈuŽb�« r�—  w½uNK²�« ÂU�Ð ≤∞±±Ø±∞ر∏ Æœ rJ(« a¹—Uð 

W�dý wHB� sŽ —œU� ÊöŽ«

-H+”…7¨N©…7¨I•}…8+

š–u,gO J¨JgFkI6ÒH+kN|«“¢lH+nÒIg½+

Æ WJKL*« ×Uš 5Mz«bK�



-}…®2¨,+bŸ1+L3¨K+3kG}…8

¤gŸ=j}>|«“¢lH+5¨I'gI

‰u????�« Êu½U????� s?� ±∂≥ …œU*« ÂU?JŠUÐ ö????L????Ž ∫U????O?½UŁ w�U??L?A?�« wL?ýU??N�« ≠ ÊU??L??Ž Ê«uMF�«    Âu???Ýd?�« t???O?KŽ vŽb?*« 5L???C?ð W???O½b?*«  U???L????�U???;« ÊËdšUH�« tOðu�u½ w�Ozd�« Ÿ—UA�« Æn¹—UB*«Ë WÐU????I?½ Êu½U????� s� ¥∂Ø¥ …œU?*« ÂUJŠU?Ð ö????L???Ž ∫U????¦?�UŁ ©¥≤±® bO�— ÊËbÐ pOý —«b�« WLN²�«  ‰bÐ —UM?¹œ ©≤µ∞® mK³??� t??OKŽ vŽb?*« 5L??Cð 5�U??;« o�«u*« ¡UFЗô« Âu¹ „—uCŠ wC²I¹ Æ…U�U×� »UFð« …—U???−??²?�« Êu½U??� s?� ≤∂≥ …œU*« ÂUJ?ŠUÐ ö??L???Ž ∫U???FЫ— π[∞∞ WŽU��« ≤∞±≤Ø≤Ø∏ ÷d?Ž a¹—Uð s� W?O½u½U?I�« …bzU?H�UÐ t?OKŽ vŽb*« «e�« w²?�«Ë Áö????Ž« r�— Èu?????Žb�« w� d?EM?K� œ«b��« v²ŠË ¡U�uK� tOKŽ »u×�*« pM³�« vKŽ pOA�« ÆÂU²�« e²F� wJ²A?�Ë ÂUF�« o(« pOKŽ UN�U�« cO?HM²�« Êu½U� s� ©ËØ∑® …œU*« ÂUJŠUÐ ö?LŽË ∫U�?�Uš Áb½UMN�« ”—U� Æ Â Æ Ë ‰uK×Ý —U�¹ fLš ‰œUF¹ U0 tOKŽ vŽb*« wKŽ rJ(« WLJ;« —dIð ÆWLJ;« WM¹e) tOKŽ Ÿ“UM²*« s¹b�« WLO� o³Dð œb;« bŽu*« w� d?C% r� «–S� o×Ð w¼U??łu�« WÐU??¦0Ë wŽb*« o?×Ð U?O?¼U?łË U??LJŠ w� U????N????O?KŽ ’u????B?M*« ÂUJ?Šô« pO?KŽ a¹—Uð s� ÂU¹« ±∞ ‰ö?š ·UM¾²?Ýö� öÐU� t?OKŽ vŽb*« rÝUÐ ≤∞±±Ø±≤ر∏ a¹—U?²?Ð UMKŽ rN?�«Ë —b?� t??G?OK³ð ‰u??�« Êu½U??�Ë `K?B�« r�U??×??� Êu½U??� sÐ w?½U??¦�« t?K�« b???³??Ž p?K*« W�ö???'« VŠU???� …d??C???Š Æ WOz«e'«  UL�U;« Æ©ÁUŽ—Ë tK�« tEHŠ® rEF*« 5�(«

       



 5M?z«bK� t?�?¹—Uð s� s¹d??N?ý ‰ö??š p�–Ë d??N?ý« WŁöŁË W?JKL*« qš«œ  dOž U?NŽUL²łUÐ  —d?� b� ≤∞∞∂Ø∏Ø≥∞ a¹—U²Ð ©±≤∏≤∞® r�d�« X%       

›¡g=r…7

§Ò='+Öh½+‘œh½+¬œ=¨,+£…1b«…7b¢¥I

                





                                                                                                             V�«d�                                W�dý wHB� sŽ —œU� ÊöŽ«  U�dA�« ÂUŽ sŽ —œU� ÊöŽ«    ©≤≤®                       r�—  U????�d???A?�« Êu½U???� s?� ©» Ø≤∂¥® …œU*« ÂUJ?Šô ¬œUM?²???Ý«  ©≤≤® r�—  U????�d???A?�« Êu½U???� s?� ©» Ø≤µ¥® …œU*« ÂUJ?Šô ¬œUM?²???Ý«          Æ tðö¹bFðË ±ππ∑ WM�� W?ŽUMB�« …—«“Ë w�  U�d?A�« ÂUŽ V�«d?� tðö¹b?FðË ±ππ∑ WM��     sKF¹              …—Ëd{ÂÆ Â Æ –  «—UO��« —UO?ž lDI� qL'« W�dý wMz«œ s� uł—«  «—U?O??��« —U?O?ž l?DI� qL?'« W??�d?A� W?�U??F�« W?¾??O?N�« ÊUÐ …—U??−?²�«Ë            ô « l�b�« WIײ?�� X½U� ¡«uÝ W�dA�« ÁU& W?O�U*« rNðU³�UD� .bIð         …œËb;« WO�ËR�*«  «–  U�dA�« q−Ý w� UM¹b� WK−�*«Ë  

–  kN|«“¢lH+M¨=bH+ F5

£*+bH+  ¦H ¡¨™u½+ ¿)+  5g‡2)¹+ +|K š«œh.

        



       

›¡g=r…7

yN5g. ¬œ. ¡gN'+ kh…7 žÒ2 ­3(¨. ¤'+ š«œ= irN

                                                                                                                                                                     

        

wD?ý sJÝ ≠ ÊU?JÝô« pMÐ q?ÐU???I???� Ÿ—U?A�« ≠ w?�U?L?A�« w?L?ýU?N�« ≠ ÊU??L?Ž    s¹b�«uK� rO?F?½ sL?Šd�«b?³??Ž  ö?×?� ≠ w�??Ozd�« …e¼U'« W�³�ö�  fO??L??)« Âu¹ „—u??C??Š wC??²??I¹ o�«u*« bŠô« Âu¹ „—u?CŠ wC?²I¹ π[∞∞ W???ŽU???��« ≤∞±≤Ø≤Øπ o?�«u*« w� d?EMK?� π[∞∞ W???ŽU????��« ≤∞±≤Ø≤ر≤ w²�«Ë Áö??Ž« r�— Èu?Žb�« w� d?EMK� pOKŽ U??N?�U?�« w²�«Ë Áö??Ž« r�— Èu?Žb�« b????L?????×????� wŽb?*« pO?KŽ U????N?????�U????�« Â Æ Ë ‰uK×?Ý wHD� —U�¹ e?²F?� wŽb*« dC% r� «–S?� bLŠ« wKŽ w½«œ—u�« w� d???C??% r� «–S???� Áb½UMN?�« ”—U??� Æ p?O?KŽ o?³?D?ð œb???????;« b????????Žu*« w?� ÂU?JŠô« p?O?KŽ o?³?Dð œb???????;« b??????Žu?*« Êu½U� w?� UNOKŽ ’u?BM*« ��UJŠô« r�U???×??� Êu½U???� w� U??N???OKŽ ’u???BM*« ‰u????�« Êu½U????�Ë `?KB?�« r�U????×????�  U???L????�U???;« ‰u???�« Êu?½U???�Ë `K?B�« ÆWO½b*«  UL�U;« ÆWO½b*«

        

                                                                                                                                                                                                      

        ‰bF�« …—«“Ë ‰bF�« …—«“Ë       ÊULŽ ‚uIŠ `K� WLJ×� ÊULŽ ‚dý ¡«eł `K� WLJ×�      rJŠ mOK³ð …d�c�  vŽb� tOKŽ vJ²A� mOK³ð …d�c� ÂUŽ q−Ý©≤∞±±≠±µ∂¥≤® ±≠µ ÈuŽb�« r�—      ≤∞±±Ø±≤ر∏ rJ(« a¹—Uð dAM�UÐØ wB�A�« o(UÐ tOKŽ Ê«uNA�« bL×� ·—UŽ Êu�U� t½«uMŽË mOK³²�« V�UÞ lL??−?�≠w?�?Ozd?�« Ÿ—U?A�« d??O??��« Íœ«Ë —œU??OÐØÊU?L??Ž  q−??Ý ≠©≤∞±≤Ø≤∏∏® ≥≠≥ Èu???Žb�« r�—      Ê«uNA�« Êu�U� w�U;« V²J�≠Í—U−²�« r²Ý— ÂUŽ ÃU(«  d³�« ”UO�« t½«uMŽËtGOK³ð »uKD*«       WO¾O³�« tÞdA�« V½U−Ð ÊËb³ŽØÊULŽ qOKš Íb??N?� ÊU??OÐ w{U?I?�« Ø W?¾?O??N�« ∫wK¹ U0 rJ(« WLJ;« —dIð ∫rJ(« W�öš  «dLF�«     ÂUJ?Šô« WK−????� s� ±∏±∏ 5?ðœU*« ÂUJ?ŠUÐ ö????L???Ž ∫ôË«    Ê« tOK?Ž vŽb*« «e�« …—U−?²�« Êu½U� s� ≤∂∞Ë WO?�bF�« r?O?????F?½ rO?¼«dЫ t??????O?KŽ v?J²??????A*« r?Ý« pO???A�« W???L???O???� ©µ∞∞∞® Á—b???�Ë U??G?K³???� wŽb???LK� l?�b¹      eŽ tK�«b³Ž ÆÈuŽb�« Ác¼ w� tÐ V�UD*«

–  kN|«“¢lH+M¨=bH+ F5 £Nb½+¦«œ=¡¨™u½+ …7+

        

               ‰bF�« …—«“Ë ‰bF�« …—«“Ë            ÊULŽ ‚dý ‚uIŠ `K� WLJ×� ÊULŽ ‚dý ‚uIŠ `K� WLJ×�       bŽu�       W�Kł mOK³ð …d�c� W�Kł  bŽu� mOK³ð …d�c�     ��� dAM�UÐØ tOKŽ vŽbLK� dAM�UÐØ tOKŽ vŽbLK� ≠©≤∞±≤≠≤±µ® ±≠≥ Èu???Žb�« r�—  q−??Ý  Ø ±≠≥ ÈuŽb�« r�—    ÂUŽ ÂUŽ q−Ý ≠©≤∞±≤≠≤≤µ®    ÊU???L??¦???Ž w{U???I�« Ø W???¾???O???N�«  rO?¼«dЫ  Âd???�« U?M¹œË— w{U????I�« Ø W????¾???O????N�« tÞ wMÐ œuL×�      tMÐU³Ž VO$  W??�??ÝR??� t½«u?MŽË t??OKŽ v?Žb*« rÝ« U?????{— t?½«uM?ŽË t?????OK?Ž vŽb?*« rÝ«     …e¼U??'« W??�??³�ö� r?O??F½ sL??Šd�«b??³??Ž    ÕU²H�«b³Ž bL×� œuL×� U??NMŽ lO??�u??²�UÐ ÷u??H*«Ë U??N?³??ŠU??B�    ÊU?F??C?ł Ÿ—U?ý ≠ —uÐd?³?Þ ≠ ÊU?L?Ž  tK�«b³Ž  rOF½ sLŠd�«b³Ž

W�dA�« wHB�

            

¢Œ€~|EH ™•J¡~6 ¡+&* q•ŒE b£Ebp´* ™G'HÉCHH  b˜< ™•J¡~6¡+&*]˜0&* ™žF*¡›<H™ž‰£•c-e¡•€´*  ,4bmgD*H f<*4y•D bgD2  bCx~7H f~{EbG]D* ]˜0&* fCx~7 f~{EbG]D*xGb;]˜0*xGb;d£€D*]£~74&*œ~z0x~z£E xGb; ]˜0* xGb~7  f~{EbG]D* xGb; ]˜0* xGbE  ]˜0* bJx.  xGb; ]˜0* "Ñ*]c< ]˜¹"  f~{EbG]D* ]˜0*fcGf~{EbG]D*xGb;]˜0*f£G5f~{EbG]D*xGb; f˜~z+f~{EbG]D*xGb;]˜0*bÂ*f~{EbG]D*xGb; f~{EbG]D* xGb; ]˜0* šbžD*  f~{EbG]D* xGb; ]˜0* xGb; ]˜0* fDbG  f~{EbG]D* xGb; ]˜0* šbG4  fCx-¶(*fAb~9°b+]J5¡+&*Ñ*]c<qDb~8ŸA¡Ff~{EbG]D* f~{EbG]D*]˜0&*™ž.4¡E

      



  ‰bF�« …—«“Ë    ÊULŽ ‚dý ‚uIŠ `K� WLJ×�    W�Kł bŽu� …d�c� mOK³ð   

       

¤gŸ=˜¨–1vœ…9kŸ™Â  ™1‘«œh.-}G|I šb<–m~6  I¡<]D*™B4 ™’²*tJ4bŸF*¡›<HŠ£•cgD*dDb:

12

)1848( ‫ العدد‬- )19( ‫ ال�سنة‬- ‫ ) م‬2012( ‫) �شباط‬5( ‫الأحد‬

  

  k¢…H    F5 ngG}…‚H+ ¤¨JgF £I   -3g½+ ¡g™1'¹ +O 3g¢l…7+   ¤'g,-5grlH+Lk=g¢…ƒH+-5+6L¸ngG}…‚H+¡g=iF+}I£œN   £Ig…®. ngG}…8 r…7 ¸ kœr…½+L ¦l™N}…8L bŸ1' ¹+ bŸ1'+ kG}…8   – – iœ‡, mIb–. bF  yN5gl,    F}H+ m´       – kN5g«l2+ k«“…ƒ. kG}…‚H+ k«“…ƒlH · bFL  yN5gl,   kG}…‚œH gO «“…ƒIbŸ1'¹+bŸ1'+¡g…‚KbŸ1' +-b«…H+b«…H+Ö«.       – ¤¨“œ.  ‰bF�« £…1 ÕI¹+ ¬“…ƒ½+ ¤+¨¢= ¤'g, gO Ÿœ=        …—«“Ë  k«1g…:  ¤gŸ= ‚uIŠ WLJ×�  »U×Ý   `K�              W�Kł bŽu� mOK³ð …d�c�  £I-bNbº+ngG}…‚H+khF+}I-}*+3¡gF5' g,žg…ƒ.¹+©0}N5g…“l…7ÒH      dAM�UÐØ tOKŽ vŽbLK�  

£I+O 5ghl=+   F}H+žg…ƒ.¹+G}IL q−?????Ý©≤∞±≤≠≥≤®±≠∑ Èu????Žb?�« r�—   ÂUŽ ngG}…‚H+¡g=iF+}I             n¹U½ ‰U???C½ b¹“ w{U???I�«ØW??¾??O???N�« ʨ¥œlH+¡g…,3 w³KA�«   b???L??×???� t½«uMŽË t???OKŽ v?Žb*« rÝ« b³F� bL×� ”—U� …—U???L???Ž≠w�d???A�« ÊUJÝô«Ø»U???×???Ý WKŠUŠd�« fO??L???)« Âu¹ „—u??C??Š wC???²??I¹ π[∞∞ W???ŽU??��« ≤∞±≤Ø≤ر∂ o?�«u*« w²�«Ë Áö???Ž« r�— Èu???Žb�« w� dE?MK�

 





                





     




‫مقـــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫الأحد (‪� )5‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1848‬‬

‫قراءات‬

‫عمر عيا�صرة‬

‫نقابة‬ ‫الصحفيني‪...‬‬ ‫مطلوب‬ ‫موقف‬

‫بصراحة‬

‫ق�صة الإع�لام �ي�ين ال��ذي��ن قب�ضوا �أم ��واال‬ ‫من الذهبي ال بد لها من ح�سم �سريع ونهائي‪،‬‬ ‫فالبلبلة وح��روف الأ�سماء التي ن�شرت‪� ،‬أ�صابت‬ ‫الكثريين بالهلع وعممت الإ� �ش��اع��ات‪ ،‬و�أ�صبح‬ ‫اجل�سم الإعالمي كله متهما‪.‬‬ ‫من هنا ال بد من �سرعة يف تو�ضيح احلقيقة‪،‬‬ ‫وك�شف م��دى قيمة وم�صداقية تلك املعلومات‬ ‫التي تتداولها املواقع االلكرتونية وتلقى اقباال‬ ‫ك�ب�يرا م��ن اجل�م�ه��ور ال ��ذي ال ي�ت��وان��ى ع��ن فك‬ ‫رموز احلروف ٌ‬ ‫كل ح�سب هواه‪.‬‬ ‫املواقع معروفة و�أ�صحابها كذلك‪ ،‬ومن هنا‬ ‫تبدو امل�س�ألة �سهلة فنحن ل�سنا ب�صدد من�شور‬ ‫جمهول الكاتب‪ ،‬ويبقى �أن تتوىل جهة معنية‬ ‫متابعة الأمر وو�ضع الر�أي العام �أمام حقيقة ما‬ ‫يقال‪.‬‬ ‫هذه اجلهة املخولة واملعنية بحماية �سمعة‬ ‫الإع�لام �ي�ين ل��ن ت�ك��ون �إال ن�ق��اب��ة ال�صحفيني‪،‬‬ ‫فدائرة االتهام تلف اليوم على الكل الإعالمي‬ ‫املنتمي لها‪ ،‬ومن واجبها الت�صدي مل�سئولياتها‬ ‫يف الك�شف عن احلقيقة وو�ضع التهمة على من‬ ‫ي�ستحق دون غريه‪.‬‬ ‫�� �ش ��راء ذمم الإع�ل�ام� �ي�ي�ن م �� �س ��أل��ة لي�ست‬ ‫ب��اجل��دي��دة‪ ،‬وت� ��ورط �أ� �س �م��اء ك �ب�يرة �أم ��ر �أي�ضا‬ ‫م� ��أل ��وف‪ ،‬ل�ك��ن �أن ت���س��ري ال�ت�ه�م��ة يف الف�ضاء‪،‬‬ ‫وت�صيب من تورط ومن عف عن التورط‪ ،‬فهذا‬

‫ح�سن خليل ح�سني‬

‫كانوا رموزا للطغيان‬ ‫فجرفهم الطوفان‬ ‫فج�أة وبعد رتابة مملة ت�سربل بها الوطن‬ ‫العربي الكبري‪ ،‬وا�ست�سلم لها على امتداد ربع‬ ‫قرن �أو يزيد‪� ،‬إذ باملقادير تقول كلمتها‪..‬‬ ‫ب��امل��وت ال�ب�ط��يء �أو امل�ف��اج��ئ ��س�ق��ط �أربعة‬ ‫من القادة الذين حكموا ه��ذا الوطن طويال‪،‬‬ ‫وتركوا ب�صماتهم على جبني �أمتنا �سلبا كانت‬ ‫�أو �إي �ج��اب��ا‪ ،‬وق ��ال فيهم ال�ت��اري��خ كلمته لتظل‬ ‫��س�يره��م تتلى ع�ل��ى الأج �ي��ال م��ا بقيت احلياة‬ ‫والأحياء‪ .‬وبقي الوطن العربي حمكوما بوجوه‬ ‫خ��داع��ة �أه�م�ه��ا وج��ه ف��رع��ون م�صر ال��ذي كان‬ ‫مك�شوفا للأمة العربية كلها �سافرا م�ستهرتا‬ ‫م �ع��رب��دا ط��اغ �ي��ة ي �ق��ود ق�ط�ي�ع��ا م ��ن الثريان‬ ‫امل�ت�م��ردة اخل��ائ�ن��ة‪� ،‬أم��ا ال�ب��اق��ون فمنهم معمر‬ ‫القذايف الذي حكم ليبيا اثنني و�أربعني عاما‪،‬‬ ‫وق��د ك��ان �أع�ج��وب��ة ب�ين احل�ك��ام ال�ع��رب ل��ه فكر‬ ‫غريب ومزيج متقلب‪ ،‬ويدعي �أنه قائد العرب‬ ‫وزعيمهم ال��ذي ال يجارى‪ .‬جت��ر�أ على القر�آن‬ ‫ف�شطب منه بع�ض الآيات‪ ،‬وجتر�أ على احلديث‬ ‫ال�شريف‪ ،‬و�صار يف�سره كما ي�شاء وي�صحح فيه‬ ‫م��ا ي�شاء‪ ،‬وي�شكك فيه‪ ،‬ث��م انقلب �إىل العرب‬ ‫ف�صار يحقرهم وجامعتهم العربية‪ ،‬والتفت‬ ‫�إىل �إفريقيا فوجد فيها ما ي�شبع جنونه‪ ،‬و�صار‬ ‫ينفق امل�لاي�ين على بع�ضهم وبع�ض قبائلهم‬ ‫وحمل لقب ملك ملوك �إفريقيا‪ ،‬وحارب ت�شاد‬ ‫�ضد ح�سني �صربي فلما ك�سر هذا �أنف القذايف‬ ‫انحاز �إىل خ�صمه «�إدري�س دبي» ثم حاربه‪ ،‬ثم‬ ‫ارت ��دع وان�ك�م����ش يف ب�ل�اده‪ ،‬و� �ص��ادق ال�سودان‪،‬‬ ‫ث��م تدخل ليعاون املن�شق خليل �إب��راه�ي��م �ضد‬ ‫الب�شري‪ ،‬و�أراد الوحدة مع م�صر‪ ،‬ثم خا�صمها‬ ‫ف�أدبه �أنور ال�سادات ولقبه مبجنون ليبيا‪ ،‬وكتب‬ ‫�أو ا�ستكتب م�ه��زل��ة ال�ك�ت��اب الأخ �� �ض��ر‪ ،‬وملأه‬ ‫بعبارات غريبة م�سروقة يف معظمها من كتاب‬ ‫ر�أ���س امل��ال لكارل مارك�س‪ ،‬وقد كتبه ال�شيوعي‬ ‫�إبراهيم الب�شاري وزوجته‪ ،‬ومن عباراته‪ :‬املر�أة‬ ‫�أق��وى من ال��رج��ل‪ ..‬امل��ر�أة حتي�ض وتعمل مثل‬ ‫الرجل‪ ..‬ال�سود �سي�سودون العامل‪ ،‬البيت يكن�سه‬ ‫�أه�ل��ه‪ ..‬ال دميقراطية بال م��ؤمت��رات �شعبية‪..‬‬ ‫اللجان يف كل مكان‪� ..‬إلخ‪ ،‬وربى �أبناءه وتركهم‬ ‫يف�سدون يف الأر�ض‪ .‬ومن الباقني الطغاة زين‬ ‫العابدين بن علي الذي حكم تون�س هو وزوجته‬ ‫التي ي�سميها ال�شعب التون�سي احلالقة لأنها‬ ‫كانت تعمل كوافرية‪ ،‬وجثم على �صدر ال�شعب‬ ‫التون�سي ع�شرين �سنة‪ ،‬وبط�ش و�سرق وعبث‬ ‫بالدين الإ�سالمي وهم�شه‪ ،‬فكان �أول من جرفه‬ ‫الطوفان يف ثورة اليا�سمني فيما �سمي بالربيع‬ ‫العربي‪ ،‬فلما حاول الهروب �إىل مالطة رف�ضته‬ ‫مما ا�ضطره �إىل الهروب �إىل ال�سعودية‪ ،‬وقام‬ ‫القذايف بامتداحه قائال‪� :‬إن زين العابدين كان‬ ‫رئي�سا ح�سنا ومن اخلط�أ �إ�سقاطه‪ ..‬وكان يفكر‬ ‫يف م�ساعدته وت�شغيل بع�ض التون�سيني يف ليبيا‬ ‫ع�ساه يجعل ال�شعب التون�سي يفكر يف �إعادته‪.‬‬ ‫فكانت امل�ف��اج��أة �أن ق��ام ال�شعب الليبي بثورة‬ ‫ع��ارم��ة �ضد ال �ق��ذايف‪ ،‬ودف��ع �آالف ال�ضحايا يف‬ ‫مواجهته‪ ،‬وقد جل�أ �إىل ال�صواريخ والدبابات‪،‬‬ ‫لكن اهلل جعله يهوي ملطخا بدمه م�صطحبا‬ ‫معه بع�ض �أبنائه وا�ستعان باملرتزقة من كل نوع‬ ‫من �إفريقيا والبولي�ساريو ودارفور والطوارق‪،‬‬ ‫و��س�م��ح ل�ه��م ول�ل�م�ن�ح��رف�ين ب�ه�ت��ك الأع ��را� ��ض‪،‬‬ ‫وك�شف عن وجهه القبيح ودم��ر امل��دن‪ ،‬خا�صة‬ ‫م�صراته‪ ،‬وكانت نهايته على يد ال�شعب الذي‬ ‫عانى منه طويال طويال‪ ،‬ومل يت�صل به �أحد‬ ‫وهو يواجه النهاية امل�أ�ساوية �إال الرئي�س اليمني‬ ‫علي عبداهلل ال�صالح والطاغية ال�سوري ب�شار‬ ‫الأ�سد يريدون �شد �أزره‪ ،‬لكن ال�شعب اليمني‬ ‫ث��ار �ضد علي �صالح ال��ذي خ��دع �شعبه وخدع‬ ‫العرب مبع�سول كالمه‪ ،‬ف ��إذا بالثورة اليمنية‬ ‫تك�شف زي �ف��ه ف�ت�ظ�ه��ره ع�ل��ى حقيقته ك�أكذب‬ ‫رئي�س يف ال�ع��امل‪ ،‬وه��ا ه��و مي�ضي م�ع��زوال من‬ ‫�شعبه‪ ،‬م�شوها مبا �أ�صابه وه��و يقاتل �شعبه‪..‬‬ ‫ك��ان يريد م�ساعدة �صديقه القذايف فلحق به‬ ‫كما حل��ق االث�ن��ان بال�ضلع الأول م��ن الثالوث‬ ‫غري املقد�س زين العابدين‪ ،‬بينما يواجه طاغية‬ ‫�سوريا نف�س امل�صري‪� .‬أما املخادع اخلائن لأمته‬ ‫العربية فيكفيه من الذل متار�ضه وهو يحاكم‬ ‫بجرائمه من خيانة وقتل �شعبه و�سرقة �أمواله‬ ‫لرتتفع راية اهلل الواحد القهار يف �سماء م�صر‬ ‫ويف �سماء ليبيا وتون�س واليمن والبقاء واملجد‬ ‫هلل ثم لإرادة ال�شعوب!‬ ‫‪Hussein.khalel@yahoo.com‬‬

‫�أمر مرفو�ض يجب �أن يتوقف وان تنجلي �أمامه‬ ‫كل احلقيقة دون مواربة‪.‬‬ ‫ال ادري كيف �سيكون مبقدور النقابة التعامل‬ ‫مع املو�ضوع‪ ،‬وقد و�صلتنا �أنباء تقول �أنها �ستهتم‬ ‫و�ستحقق يف امللف حفاظا على الدائرة الوا�سعة‬ ‫من الإعالميني وحفاظا على �سمعة الإعالم يف‬ ‫البلد‪ ،‬فالق�ضية �إن ثبتت �ستكون ف�ضيحة كفيلة‬ ‫بهز ال�صورة العامة للإعالم الوطني‪.‬‬ ‫�أن��ا ان�صح النقابة ب��ال��ذه��اب �إىل الق�ضاء‪،‬‬ ‫لي�س ل�ت��دع��ي ع�ل��ى امل��واق��ع ب��ل ل�ت�ل��زم احلكومة‬ ‫واملخابرات بالك�شف عن املعلومات ال�صحيحة مع‬ ‫الأدل��ة والرباهني وذل��ك من باب حق احل�صول‬ ‫على املعلومة ال �سيما �أن ت�شوي�شا ك�ب�يرا على‬ ‫�سمعة النقابة �سينجم عن حجبها‪.‬‬ ‫ب �ع��د ذل� ��ك ف�ل�ي�ت�ح�م��ل ك ��ل م ��ن ق �ب ����ض من‬ ‫الأجهزة م�سئوليته‪ ،‬وليعمل على خو�ض معركته‬ ‫لوحده‪ ،‬وليثبت زيف ذلك �أو لربر للر�أي العام‬ ‫م���س��وغ��ات ت�ل��ك امل�ب��ال��غ ودوره� ��ا يف ر��س��م معامل‬ ‫قلمه‪.‬‬ ‫ن�أ�سف على كل ذل��ك‪ ،‬ون�أ�سف �أن ن�صل ملثل‬ ‫ه ��ذه امل��رح �ل��ة‪ ،‬ك�م��ا ون��دي��ن ك��ل ر��س�م��ي ك ��ان يف‬ ‫املخابرات �أو الديوان �أو احلكومة ح��اول �أو قام‬ ‫ب���ش��راء ق�ل��م لي�ستخدمه يف م���ش��روع��ه الفا�سد‬ ‫الكبري ومن خلف �ستار‪ ...‬لقد انهار ال�ستار يا‬ ‫�سادة‪.‬‬

‫على المأل‬

‫صروح طبية‬ ‫فنادق درجة‬ ‫ثالثة‬

‫جمال ال�شواهني‬ ‫قبل عقدين من الزمن وحتديدا يف �أعوام الت�سعينات‬ ‫ا�ستمعت �إىل خطاب من تلك اخلطابات التي كان يلقيها‬ ‫القذايف على ال�شعب الليبي ب�شكل يومي وقد قال فيه �إنه‬ ‫ذه��ب �إىل مدينة �سرت الفتتاح م�شغل جديد فيها و�إنه‬ ‫وجد مديره العام طبيبا هنديا كان يف ا�ستقباله وقد �أمر‬ ‫�أثناء �إلقاء اخلطاب ب�إر�سال طبيب ليبي ليحل حمله فورا‬ ‫وقد مت ذلك فعال ب�إر�سال طبيب عام ليكون مديرا بدال‬ ‫من الهندي املتخ�ص�ص اخلبري والقدير‪.‬‬ ‫امل�ست�شفيات يف ليبيا فارغة من الإمكانيات احلقيقية‬ ‫للطب والرعاية ال�صحية ويف طرابل�س وبنغازي م�شاف‬ ‫م��ن �أي ��ام اال��س�ت�ع�م��ار الإي �ط��ايل ت�ق��دم اخل��دم��ات باحلد‬ ‫الأدنى‪ ،‬وذلك رغم كل العقود التي تلت اال�ستقالل‪� ،‬أربع‬ ‫منها ك��ان��ت بعهدة و�إدارة ال �ق��ذايف‪ ..‬لقد �سقط القذايف‬ ‫خملفا واقعا مريرا باملناحي كافة ولي�س فقط يف القطاع‬ ‫ال�صحي فقط‪.‬‬ ‫وهذا العالج باخلارج من خالل ت�أمني جمل�س احلكم‬ ‫اجلديد لذلك‪ ،‬وقد كان للأردن ن�صيب‪ ،‬غري �أنه الأكرب‬ ‫على الإطالق بداللة �أن كل امل�ست�شفيات اخلا�صة يف عمان‬ ‫مليئة بالكامل باملر�ضى الليبيني و�أن��ه لي�س فيها �أ�سرة‬ ‫�شاغرة و�إن وجد واحد فيتم حجزه ملري�ض ليبي‪.‬‬ ‫من حق الليبيني تلقي العالج باخلارج‪ ،‬غري �أن ذلك‬ ‫ال يعني �أن الأردن ق��ادر على عالجهم كلهم‪ ،‬يف حني ال‬ ‫حترك وزارة ال�صحة �ساكنا ملعاجلة املوقف‪.‬‬ ‫املر�ضى يح�صلون الآن على خدمات متدنية جراء‬ ‫االزدح��ام‪ ،‬وه��ذا يهدد �سمعة الطب ب��الأردن �إذ �إن وجود‬

‫تحليل‬

‫د‪�.‬إبراهيم البيومي غامن‬

‫ابحثوا عن «أرجنكون» املصرية‬ ‫كلما اقرتب ال�شعب امل�صري خطوة من امتالك زمام‬ ‫الوالية على نف�سه والتحرر من قيود اال�ستبداد والف�ساد‬ ‫والف�شل؛ جن جنون «ال��دول��ة العميقة» يف م�صر‪ ،‬وطا�شت‬ ‫ت���ص��رف��ات�ه��ا‪ ،‬وراح ��ت ت��دب��ر وت�ن�ف��ذ ج��رائ��م ال�ق�ت��ل واحلرق‬ ‫وال�تروي��ع‪ ،‬وت�ستميت يف �سبيل �إجها�ض جن��اح��ات معتربة‬ ‫حققتها ث��ورة ‪ 25‬ي�ن��اي��ر‪ ،‬وت�ف�ع��ل ك��ل ��ش��يء م��ن �أج��ل قطع‬ ‫الطريق على ما تبقى من �أه��داف ه��ذه ال�ث��ورة‪ .‬ول��ن يهد�أ‬ ‫للدولة العميقة يف م�صر ب��ال‪ ،‬ولن يغم�ض لها جفن حتى‬ ‫تتمكن ـــ �إن ا�ستطاعت ـــ من االنقالب على ال�شرعية ال�شعبية‬ ‫التي ميثلها برملان الثورة املنتخب ب�إرادة م�صرية حرة �شارك‬ ‫فيها ما يقرب من ثالثني مليوناً‪.‬‬ ‫لي�س عندي �شك يف �أن م�صر مبتالة بـــ» دولة عميقة»‬ ‫غ�ير ال��دول��ة الر�سمية التي نعرفها ون�ح�ترم م�ؤ�س�ساتها‪.‬‬ ‫هذه الدولة العميقة هي التي تقف خلف اجلرمية املروعة‬ ‫التي جرت الأ�سبوع املا�ضي يف مالعب كرة القدم يف كل من‬ ‫مدينة بور �سعيد والقاهرة‪ ،‬وهي التي تقف خلف كل �أعمال‬ ‫الفو�ضى والعنف والتخريب التي تقع يف البالد‪ .‬هي التي‬ ‫اختارت هذا التوقيت ال�شيطاين جلرمية بور�سعيد املنا�سبة‬ ‫ال�سنوية الأوىل لثورة يناير‪ ،‬ومع بدء عمل �أول برملان يعرب‬ ‫عن �إرادة ال�شعب من جهة‪ ،‬والأحداث التي �سبقتها ورافقتها‬ ‫من جهة �أخرى مثل �أعمال التحري�ض‪ ،‬وحوادث التجمهر‬ ‫�أم��ام جمل�س ال�شعب وحم��اوالت اقتحامه‪ ،‬وال�سطو امل�سلح‬ ‫ع�ل��ى ��س�ي��ارات ن�ق��ل الأم� ��وال م��ن ال�ب�ن��وك‪ ،‬وق�ط��ع الطرق‪،‬‬ ‫وخطف املواطنني وال�سائحني الأج��ان��ب‪ ،‬وممار�سة �أعمال‬ ‫الرتويع ب�صورة منهجية مربجمة‪ .‬وك��ل ه��ذه اجلرائم ال‬ ‫تخرج عن تدبري ما ن�سميه «الدولة العميقة»‪.‬‬ ‫وي�س�أل �سائل‪ :‬ما املق�صود بالدولة العميقة و�أين هي‬ ‫يف م�صر؟ وملاذا تريد هذه «الدولة العميقة» االنقالب على‬ ‫ال�شرعية ال�شعبية؟‪ .‬هنا البد من ا�ستح�ضار احلالة الرتكية‬ ‫ك��ي ن�ح��دد املق�صود ب��ال��دول��ة العميقة‪ ،‬وه��ذا ه��و مو�ضوع‬ ‫مقالنا اليوم‪ ،‬وكي نعرف �أي�ضاً مل��اذا تريد الدولة العميقة‬ ‫االنقالب على ال�شرعية ال�شعبية‪ ،‬وهذا مو�ضوع مقال �آخر‬ ‫�إن �شاء اهلل‪.‬‬ ‫«الدولة العميقة» ا�سم كان وال يزال �شائع اال�ستعمال‬ ‫يف اخلطاب ال�سيا�سي الرتكي ـــ ويف بع�ض البلدان الأخرى‬ ‫وخ��ا��ص��ة �أم��ري�ك��ا الالتينية ـــــ واملق�صود ب��ه ه��و �شبكة من‬ ‫العمالء املنتمني �إىل تنظيم غري ر�سمي وتربطهم م�صالح‬ ‫وا�سعة مع قوى داخلية وخارجية‪ ،‬ونقطة القوة الأ�سا�سية‬ ‫يف ه��ذا التنظيم ه��و �أن ق�ي��ادات��ه ال�ك�ب�يرة ت�شغل منا�صب‬ ‫ر�سمية يف م�ؤ�س�سات الدولة املدنية وال�سيا�سية والإعالمية‬ ‫والأجهزة الأمنية والع�سكرية‪ ،‬وهذا ما يعطيها قوة هائلة‬ ‫على التخفي والفاعلية يف حتقيق �أهدافها يف �آن واحد من‬ ‫خ�لال ت�سخري م�ؤ�س�سات ال��دول��ة الر�سمية ذات�ه��ا خلدمة‬ ‫الأهداف غري امل�شروعة للدولة العميقة ‪.‬‬ ‫ما نعرفه عن الدولة العميقة يف تركيا هو �أنها لي�ست‬ ‫تنظيماً خارجاً عن القانون فح�سب؛ بل هي تن��يم يعمل‬ ‫من داخ��ل م�ؤ�س�سات الدولة‪ ،‬ويف يده �صنع واتخاذ قرارات‬

‫خ�ط�يرة با�سمها بحكم امل�ن��ا��ص��ب الر�سمية ال�ت��ي ي�شغلها‬ ‫�أع �� �ض��ا�ؤه‪ .‬ه��و تنظيم ل��ه وج�ه��ان‪ :‬وج��ه خفي ال يعلمه �إال‬ ‫�أع���ض��اء املنظمة ال�سرية‪ ،‬و�آخ ��ر علني يظهر ب��ه يف �صورة‬ ‫م�سئول حكومي‪� ،‬أو حزبي‪� ،‬أو نقابي ‪� ،‬أو نائب يف الربملان‪،‬‬ ‫�أو م�سئول ع�سكري‪� ،‬أو �أمني رفيع الرتبة‪� ،‬أو رجل �أعمال‪� ،‬أو‬ ‫�صحايف‪� ،‬أو جنم من جنوم الفن والريا�ضة‪.‬‬ ‫وم��ن املهم �أن نبحث قلي ً‬ ‫ال يف خلفيات ن�ش�أة الدولة‬ ‫العميقة بهذا املعنى يف تاريخ تركيا احلديثة؛ فرمبا نعرف‬ ‫منها ما الذي يحدث يف م�صر هذه الأيام وملاذا يحدث‪.‬‬ ‫كانت تركيا �أول دول العامل الإ�سالمي غر�ست فيها‬ ‫املخابرات الأمريكية « نواة ما عرف فيما بعد با�سم الدولة‬ ‫العميقة‪ ،‬وذل��ك يف �سنة ‪ ، 1952‬وك��ان الهدف الأ�سا�سي هو‬ ‫التحكم يف قرارات قيادات اجلي�ش‪ ،‬و�صناع القرار وامل�سئولني‬ ‫ال�سيا�سيني الكبار يف خمتلف مواقع ال�سلطة والإدارة العامة‬ ‫يف ال��دول��ة ال�ترك �ي��ة‪ .‬ومب� ��رور ال��وق��ت ت�ضخمت «الدولة‬ ‫العميقة» غري الر�سمية‪ ،‬حتى �أ�ضحت دولة موازية للدولة‬ ‫الرتكية الر�سمية‪ .‬وكلما ك��ان��ت تركيا تتجه خ�ط��وة نحو‬ ‫التحول الدميقراطي ب�إجراء انتخابات حرة ت�أتي ب�أحزاب‬ ‫وق��وى وطنية و�إ�سالمية لل�سلطة‪ ،‬حتركت �أرك��ان الدولة‬ ‫العميقة و�أ�شاعت الفو�ضى ب�أعمال العنف يف البالد لإجها�ض‬ ‫هذه اخلطوة و�إعادة الأو�ضاع �إىل �سابق عهدها‪ .‬وهكذا عانت‬ ‫تركيا من �سل�سلة جرائم ب�شعة ارتكبتها «الدولة العميقة»‬ ‫ومل تتوقف عن ارتكابها منذ �سبعينيات القرن املا�ضي‪.‬‬ ‫ولكن مل��ا و�صل ح��زب العدالة والتنمية �إىل ال�سلطة‬ ‫بانتخابات حرة يف دي�سمرب �سنة ‪ ،2002‬و�أ�صبح رجب طيب‬ ‫�أردوغ��ان رئي�ساً للحكومة‪ .‬وجدت حكومته �أنه قد �آن �أوان‬ ‫التخل�ص من الدولة العميقة وا�ستئ�صال �ش�أفتها‪ ،‬وتقوي�ض‬ ‫�أركانها‪ ،‬وخا�صة �أن��ه كان قد منا لعلم حكومة �أردوغ��ان �أن‬ ‫«الدولة العميقة» �أعدت خطة �سنة ‪ 2003‬للإطاحة بها بعد‬ ‫�شهور قليلة من االنتخابات التي �أتت ب�أغلبية برملانية ن�سبية‬ ‫حل��زب ال�ع��دال��ة والتنمية!!‪ .‬و�أدرك ��ت حكومة �أردوغ ��ان �أن‬ ‫�صعوبة هذه املعركة وتعدد وتعقد �أطراف الدولة العميقة‬ ‫تفر�ض العمل وفق خطة حمكمة وطويلة النف�س للقب�ض‬ ‫على �أقوى �شبكة منظمة للدولة العميقة وهي املعروفة با�سم‬ ‫«�أرجنكون»‪ ،‬وتقدميهم للق�ضاء وفق الإجراءات القانونية‪.‬‬ ‫وب��ال�ف�ع��ل ت��ذرع��ت ح�ك��وم��ة �أردوغ� � ��ان ب��ال���ص�بر على‬ ‫الأرج �ن �ك��ون و�أرك � ��ان ال��دول��ة ال�ع�م�ي��ق م��ن ج�ه��ة‪ ،‬وتذرعت‬ ‫من جهة �أخ��رى ويف نف�س الوقت بالعمل اجل��اد يف �إ�صالح‬ ‫الأح � ��وال االق �ت �� �ص��ادي��ة‪ ،‬ورف ��ع م�ت��و��س��ط ال��دخ��ل الفردي‪،‬‬ ‫وحماربة الف�ساد يف املحليات‪/‬البلديات ويف البريوقراطية‬ ‫العامة للدولة؛ وذلك كي ت�ضمن �أن كل مواطن من ال�سواد‬ ‫الأع�ظ��م قد امتلك ق��وت يومه‪ ،‬و�أ�صبح لديه �شيء يخاف‬ ‫عليه‪ ،‬حتى �إذا ما ب��د�أت املواجهة مع دولة الف�ساد العميقة‬ ‫�ضمنت احلكومة ت�أييداً �شعبياً وا�سعاً لها‪ .‬وهكذا مل تبد�أ‬ ‫املواجهة احلقيقية بني حكومة �أردوغ ��ان والأرج�ن�ك��ون �إال‬ ‫يف يونيو �سنة ‪2007‬؛ �أي بعد �أن �أنهت مدة واليتها الأوىل‪،‬‬ ‫وكانت قد جنحت يف م�ضاعفة متو�سط دخ��ل الفرد ثالث‬

‫مرات من ‪� 2300‬إىل حوايل ‪ 9000‬دوالر يف ال�سنة‪.‬‬ ‫توالت وقائع املواجهة بني حكومة �أردوغ��ان والدولة‬ ‫العميقة بطريقة «خطوة خطوة»» �أو «ق�ضمة ق�ضمة»؛ بد�أت‬ ‫ب�إلقاء القب�ض يف يوليو �سنة ‪ 2007‬على عدد من املتهمني‬ ‫العاديني كانت لهم �صلة ب�أعمال �إرهابية وتخزين �أ�سلحة‬ ‫يف �أح��د م�ساكن ا�سطنبول‪ .‬ثم تطورت املواجهة يف مار�س‬ ‫ويوليو م��ن ع��ام ‪ ،2008‬عندما مت القب�ض على جمموعة‬ ‫�أخرى مكونة من ‪� 14‬شخ�صاً كانوا ي�شغلون منا�صب رفيعة‪،‬‬ ‫منهم مث ً‬ ‫ال زعيم حزب العمال املعار�ض‪ ،‬وقائد �سابق للأمن‬ ‫الداخلي‪ ،‬وقائد �سابق للجي�ش الأول الرتكي‪ .‬ويف خطوة‬ ‫ثالثة مت القب�ض على ‪ 84‬متهما جديداً يف ق�ضية الأرجنكون‬ ‫�أي�ضاً‪ ،‬ويف تلك امل��رة ت�صاعدت حملة القب�ض و�شملت ذوي‬ ‫منا�صب �أرف��ع من �سابقيهم‪ ،‬كان منهم ثالث من قيادات‬ ‫اجلي�ش املتقاعدين‪ ،‬وعدد �آخر من رجال اجلي�ش وال�شرطة‬ ‫وب�ع����ض ال�صحفيني ور�ؤ� �س ��اء اجل��ام�ع��ات امل�ت�ق��اع��دي��ن‪ .‬ثم‬ ‫توا�صلت احلملة يف يونيو ‪ 2009‬باكت�شاف م��ؤام��رة عرفت‬ ‫با�سم «م��واج�ه��ة الرجعية» دب��ره��ا بع�ض ق��ادة اجلي�ش من‬ ‫� �س�لاح ال �ب �ح��ري��ة‪ .‬وك� ��ان امل �ق �� �ص��ود ه��و ال�ت�م�ه�ي��د النقالب‬ ‫ع�سكري والإطاحة بحكومة العدالة والتنمية بعد انتخابها‬ ‫يف دي�سمرب �سنة ‪(2002‬الحظ �أن احلكومة مل تعلن عن هذه‬ ‫امل ��ؤام��رة �إال يف يونيو ‪ ،2009‬وق��دم��ت املتهمني للمحاكمة‬ ‫ب�أدلة دامغة بعد �أن ن�شرت �صحيفة «طرف» الرتكية وثيقة‬ ‫تت�ضمن خطة االنقالب �ضد احلكومة املنتخبة)‪.‬‬ ‫وظ �ل��ت امل��واج �ه��ة ب�ي�ن احل �ك��وم��ة وال ��دول ��ة العميقة‬ ‫م�ف�ت��وح��ة‪ :‬احل �ك��وم��ة ت�ع�م��ل وت�ن�ج��ز يف ال��داخ��ل واخل� ��ارج‪،‬‬ ‫والبحث ج��ار على ق��دم و��س��اق للإم�ساك ب�أع�ضاء منظمة‬ ‫الأرجنكون وحلفائها يف الدولة العميقة‪ .‬ويف فرباير ‪2010‬‬ ‫مت القب�ض على عدد �آخ��ر منهم‪ ،‬ثم يف يوليو ‪ 2010‬دخلت‬ ‫املواجهة مع الدولة العميقة ط��وراً �أك�ثر خطورة بالقب�ض‬ ‫على ‪ 196‬متهماً دفعة واح��دة‪ ،‬من بينهم ‪ 25‬ج�نرا ًال كانوا‬ ‫ال ي��زال��ون يف خدمتهم بالقوات امل�سلحة الرتكية‪ .‬وبلغت‬ ‫املواجهة ذروتها يف الأ�سبوع الأول من يناير هذا العام ‪2012‬‬ ‫بالقب�ض على رئي�س �أركان القوات امل�سلحة ال�سابق ب�شحمه‬ ‫وحلمه وا�سمه �إلكر با�شبوغ‪ ،‬وهو قيد احلب�س على خلفية‬ ‫ع�لاق��ات��ه مبنظمة الأرج �ن �ك��ون وال �ت ��آم��ر معها للإطاحة‬ ‫بحكومة العدالة والتنمية املنتخبة من ال�شعب‪.‬‬ ‫�أن��ا �أدرك متاماً �أن ثمة فروقاً واختالفات كبرية بني‬ ‫احلالة الرتكية وحالتنا يف م�صر‪ .‬وال ميكن �أن نقول �إن‬ ‫حالتنا هي حالتهم بالتمام والكمال‪ .‬ولكن ثمة �أي�ضاً �أوجه‬ ‫لل�شبه بني حالتنا وحالتهم‪ ،‬وثمة �أي�ضاً الكثري من الدرو�س‬ ‫املفيدة التي ميكن ا�ستخال�صها مما �أوردن ��اه ب�ش�أن وقائع‬ ‫املواجهة بني دول��ة الإرادة ال�شعبية التي متثلها احلكومة‬ ‫املنتخبة بزعامة �أردوغ ��ان‪ ،‬وب�ين دول��ة الف�ساد واال�ستبداد‬ ‫وم �ن �ظ �م��ات الأع� �م ��ال الإج ��رام� �ي ��ة ال �ت��ي ت���س�م��ى «ال ��دول ��ة‬ ‫العميقة»؛ يف تركيا ويف م�صر‪ .‬وهذا ما نعد القراء الكرام‬ ‫به يف مقال �آخر‪ُ .‬ترى‪� :‬ألي�س يف م�صر ما ي�شبه الأرجنكون‬ ‫الرتكية؟؟؟‬

‫تي�سري الغول‬

‫يف ع ��ام ‪ 1983‬مت ت�ع�ي�ي�ن��ي م�ع�ل�م�اً يف وزارة الرتبية‬ ‫والتعليم‪ .‬ول�ك��ن ال�ف��رح��ة مل تتم �آن�ئ��ذ فقد ج��اءين كتاب‬ ‫على عجل يخربين ب�أين مف�صول عن العمل ب�سبب الأمن‪.‬‬ ‫فقلت يا �ساتر يا رب‪ :‬ب�سبب الأمن؟ و�أي جرمية نكراء كنت‬ ‫ق��د فعلتها ليتم ف�صلي م��ن عملي وات�ه��ام��ي بجرم العبث‬ ‫بالأمن؟‬ ‫امل�ه��م �أن �ن��ي ف�صلت وق��د ك�ن��ت م��ن �أوائ� ��ل املف�صولني‬ ‫ال�سيا�سيني يف حمافظة ارب��د‪ .‬طبعاً ك��ان �سبب ف�صلي من‬ ‫وظيفتي هو انتمائي لإحدى احلركات الإ�سالمية وقتذاك‪.‬‬ ‫ا �شاقاً‬ ‫ك�سني ي��و��س��ف مل �أدع ع�م�ل ً‬ ‫م��رت �سبع �سنني‬ ‫ّ‬ ‫�إال عملته حتى جاء الفرج عام الـــ‪ ،89‬و�صدور قرار ب�إعادة‬ ‫املف�صولني ال�سيا�سيني يف �أول ب��ادرة ح�سن ن� ّي��ة مبنا�سبة‬ ‫الربملان اجلديد‪ .‬فعدت اىل وظيفتي بعد �أن فقدتها �سبع‬ ‫�سنوات عجاف رغم �أين مل �أغري فكري �أو انتمائي �أو باملعنى‬ ‫ال��ذي يتداوله امل�شككون جرميتي التي ف�صلت ب�سببها �أو‬ ‫الف�ساد الفكري املتطرف ال��ذي �أحمله وال��ذي ال يليق بي‬ ‫�أن اك��ون معلماً �أخ��رب �أف�ك��ار ال�ط�لاب �أو �أطم�س �أدمغتهم‬ ‫البي�ضاء النق ّية‪.‬‬ ‫مل �أكن �أعلم انني فا�سد اىل هذا احلد‪ ،‬وغريي يتمتع‬ ‫علي الدرو�س التي‬ ‫بكل موا�صفات الوالء والإنتماء‪ ،‬وميلي ّ‬

‫سامحوني فقد كنت فاسد ًا‬ ‫مل �أكن افهمها يف حب الوطن وفدائه‪ ،‬والت�ضحية من �أجله‪.‬‬ ‫مل �أكن ادرك �أن الوطن يجب �أن ي�سري على وترية ما‪ ،‬هو‬ ‫مر�سوم له يف الطاعة العمياء التي ال يجوز �أن ت�س�أل �أ�سيادك‬ ‫ملاذا‪� .‬أو �أن حتاول ا�سرتاق النظر من حولك لت�شاهد ما ال‬ ‫ينبغي ل��ك �أن تتداركة بب�صرك ال�ضعيف‪ .‬ومل �أك��ن اعلم‬ ‫�أن��ه ال ينبغي يل �أن �أتطاول بال�س�ؤال مع الأ�سياد ال�شرفاء‬ ‫�أو �أن �أرف ��ع ر�أ��س��ي يف قحف ع�ين �أح��ده��م وه��و ال��ذي �أفنى‬ ‫عمره ميلي على النا�س‪ ،‬فيخيف من �أراد منهم دون ح�سيب‪،‬‬ ‫ويرعب ويتهم وي�شكك من �شاء متى �شاء وه��و امل�صدق يف‬ ‫كل حني وحال‪.‬‬ ‫بقيت م���ص��دوم�اً م��ن ��س��وء ت���ص��ريف وف���س��ادي يف ذاك‬ ‫الزمان وع��دم ح�سن �إ�صغائي اىل درو���س الوعظ والإر�شاد‬ ‫علي عرب حمطات عمري‪ ،‬اىل �أن جاء‬ ‫التي كانت تفر�ض ّ‬ ‫الربيع العربي يحمل حبوب لقاحه ليظهر امل�ستور ويعري‬ ‫ٌ‬ ‫كل على حقيقته‪ .‬ف��إذا بفا�سد الأم�س كان م�صلحاً دون �أن‬ ‫يعلم‪ .‬و�إذا ببع�ض م�صلحي الأم�س كانوا غاط�سني يف �أوحال‬ ‫الف�ساد وهم يعلمون‪ .‬اكت�شفت �أن اجلرعات الدوائية لدرو�س‬ ‫الوالء والإنتماء كانت معظمها تغطية ملا ينبغي له �أن يغطى‬ ‫و ُي���س�تر‪ ،‬واكت�شفت �أي���ض�اً �أن االت �ه��ام ب��اخل�ي��ان��ة والعمالة‬ ‫والأجندات اخلارجية كان كثري من النا�س قد �سبقونا اليها‬

‫دون �أن نبحث عنها �أو �أن جنهد �أنف�سنا يف الإلتفات اليها‪.‬‬ ‫انقلبت امل�ق��اي�ي����س يف ع��ام ال��رب�ي��ع واخ�ت�ل�ف��ت املعايري‬ ‫وامل �ف��اه �ي��م‪ .‬و�أخ� ��ذ ك��ل ف��ري��ق ي�ت���ش�ب��ث يف ��ص�ح�ي�ح��ه الذي‬ ‫يعتقده‪ .‬الفا�سد ي��ري��د �أن يثبت ان��ه ك��ان �شريفاً عفيفاً‪.‬‬ ‫وم�صلح الأم�س يريد �أن يتظلم ويُظهر ما كان ي�شكو منه‬ ‫عرب العقود املا�ض ّية‪ ،‬فاختلطت الأمور على اجلاهلني غري‬ ‫املتابعني‪ ،‬بيد �أن ال�صحيح ي�سهل الو�صول اليه‪ ،‬فقد قر�أنا‬ ‫ذلك وتابعناه من خالل االنتخابات امل�صرية وفوز جماعة‬ ‫الإخوان ال�ساحق بعد �أن كانت اجلماعة حمظورة �أكرث من‬ ‫رب��ع ق��رن‪ ،‬فما زاده��ا ذل��ك �إال �شعبية وارت�ف��اع�اً رغ��م اعدام‬ ‫وت�صفية زعمائها و�إلقاء �أفرادها يف غياهب ال�سجون‬ ‫قادتها ُ‬ ‫واملعتقالت‪.‬‬ ‫مقولة م�شهورة يتداولها العقالء تقول‪� :‬إن الطغاة ال‬ ‫ي�ؤمنون وال يتعظون بدرو�س غريهم‪ .‬فع�شرات ال�سنني التي‬ ‫مت فيها احلظر على احلركات الإ�سالمية يف م�صر خرجت‬ ‫كلها على «فا�شو�ش»‪� .‬إال �أن ذلك لن يثني طغاة العرب �أن‬ ‫يجربوا طرائقهم وحيلهم الأخرى ع�سى �أن يفلح �سحرهم‬ ‫بجديد يوماً ما‪ .‬فعزميتهم لن تخور ما داموا م�صرين على‬ ‫البقاء يف ف�سطاط الإف�ساد والف�ساد وينظرون اىل غريهم‬ ‫�أنهم �أنا�س يتطهرون‪.‬‬

‫د‪� .‬أحمد املغربي‬

‫ويحهم كلهم يبكي فمن سرق الوطن؟‬ ‫كان العلم الزاهد مالك بن دينار يف جمل�س يعظ فيه �أنا�سا‬ ‫ويف�سر لهم القر�آن الكرمي‪ ،‬وقد ظهر اخل�شوع عليهم لدرجة‬ ‫�أنهم كانوا يبكون‪ ،‬يف هذا املجل�س تفقد مالك م�صحفه الذي كان‬ ‫ي�ضعه دائما �إىل جانبه فلم يجده‪ ،‬ف�س�أل املوجودين عن امل�صحف‬ ‫فلم يجيبوه وا�ستمروا يف بكائهم‪ ،‬وكلما �س�ألهم ازدادوا بكاء‪ ،‬فقال‬ ‫كلمته ال�شهرية‪ :‬ويحكم كلكم يبكي فمن �سرق امل�صحف؟ عدت‬ ‫بالأم�س �إىل اخلطابات التي كان يوجهها امل�س�ؤولون يف البالد‬ ‫�إىل امللك مبنا�سبة ا�ستالم منا�صب امل�س�ؤولية العليا‪ ،‬م�س�ؤولية‬ ‫النا�س‪ ،‬وم�س�ؤولية الرتاب واملاء والهواء‪ ،‬وم�س�ؤولية امل�س�ؤولني‬ ‫الأدنى يف وزاراتهم �أو دوائرهم‪ ،‬فوجدت �أنها كلها خ�شوع وبكاء‬ ‫و�صفاء و�شفافية وت�ضحية وبطولة وزه��د وورع وتقوى و�أثرة‬ ‫ع�ل��ى �أن�ف���س�ه��م‪ ،‬وم�ع��رف��ة ب�ح��ال ال�ب�ل��د و�أو� �ض��اع��ه ال�ت��ي تتطلب‬ ‫الت�ضحية بالنف�س يف �سبيل الوطن‪ ،‬وهذه كلمات �أحد البا�شاوات‬ ‫التي تعرب عن انف�صال تام بني الكلمات وبني �أ�صحابها‪ ،‬فهذا‬ ‫البا�شا يقول يف ر�سالته للملك مبنا�سبة ت�سلمه امل�س�ؤولية يف‬ ‫دائرة املخابرات العامة‪( :‬ها انا وقد ت�سلمت ر�سالتكم الكرمية‬ ‫بيد ال�شكر واالمتنان اجد يف نف�سي �سعادة غامرة انني كنت عند‬ ‫ح�سن ظنكم بي وبالن�شامى يف جهاز املخابرات العامة الذين‬ ‫ظلوا على عهدكم وعهد االردنيني بهم فتية �آمنوا بعد اهلل عز‬ ‫وجل بحق وطنهم يف االمن والتقدم‪ ،‬ووا�صلوا جهدهم الكبري‬

‫مبا عرف النا�س عنهم من خربة و�شجاعة وخلق كرمي و�صرب‬ ‫عند ال�شدائد واخال�ص يف حمل الر�سالة‪ ،‬وظلت عيونهم ترقب‬ ‫م�شهد ال�ت�ح��والت ال�صاخب يف املنطقة كلها وعندهم ان من‬ ‫حقنا يف هذا الوطن ان ننعم باالمن واال�ستقرار وان نرد عنه‬ ‫الطامعني واملت�آمرين حتى ال مي�س طرف عباءته الكرمية نار‬ ‫او غبار‪.‬‬ ‫وقال‪ :‬لقد علمتنا ان نكون قادرين على مواجهة كل ظرف‬ ‫ا�ستثنائي واننا جنود منذورون حلماية الوطن وان مواقع العمل‬ ‫تتمايز باالجناز‪ ،‬وان املخل�صني كلهم يف الوطن جزء من جي�ش‬ ‫التقدم العظيم الذي ينتمي االردنيون اليه جنودا ومتقاعدين‬ ‫ومعلمني وفالحني وعماال وطالب علم‪ ،‬وحني �أنظر اىل �سنوات‬ ‫بعيدة من زمان جيلنا يف املدار�س واجلامعات والعمل احمد اهلل‬ ‫العلي القدير اننا كنا ج�ن��ودا يف ه��ذه امل�سرية العظيمة‪ ،‬واننا‬ ‫كنا معك ن��راك حا�ضرا بيننا ملكا وفار�سا واخ��ا‪ ،‬وح�ين تدعو‬ ‫االردن �ي�ين اىل ق�ب��ول ال�ت�ح��دي ي�ستجيبون الن�ه��م ي��درك��ون اي‬ ‫�شرف ينه�ضون به وانت قائدهم الذي يتقدم بهم ال�صفوف‪.‬‬ ‫وقال‪� :‬س�أبقى على العهد والوعد جنديا خمل�صا وفيا بني‬ ‫ابناء �شعبك وك��ل ما ل��دي من ق��درة على العطاء هو يف �سبيل‬ ‫ه��ذا ال��وط��ن ال �ك��رمي وف ��اء ل�ل�ت�ك��رمي ال ��ذي ت�غ�م��رين ب��ه دائما‬ ‫والتزاما مبا للوطن علي من واجبات الذي ا�س�أل اهلل ان يكلأه‬

‫‪13‬‬

‫بعني رعايته وان يحفظكم للوطن وللأمة وان ميتعكم مبوفور‬ ‫ال�صحة والعافية وميدكم بالعزم انه �سميع جميب)‪.‬‬ ‫ارجعوا �إىل غالبية كالم امل�س�ؤولني يف مواقعهم املختلفة‪،‬‬ ‫�ست�سمع ب�ك��اءه��م وجت��د دم��وع�ه��م تبلل وج��وه�ه��م وبدالتهم‪،‬‬ ‫وعيونهم حممرة من ال�سهر‪ ،‬وما نرى يف الوطن غري اجلوع‬ ‫واحلرمان واملالحقة لل�شرفاء وا�صطناع للأزمات ول�صو�صية‬ ‫بال ح�سيب وال رقيب‪ ،‬ونهب باملاليني و�سكوت عن قطاع الطرق‬ ‫وع�ل��و مل��ن �ضمريه يف ال�ف��ري��زر ق��د جت�م��د‪ .‬وا��س�م�ع��وا‪ ،‬ولي�سمع‬ ‫امل�س�ؤولون يف هذا البلد كلمات املرحوم طوقان التي ت�صف حال‬ ‫امل�س�ؤول يف بالدي عندما يقول‪:‬‬ ‫وطن يباع وي�شرتى***** وت�صيح فليحيا الوطن‬ ‫لو كنت تبغي خريه***** لبذلت من دمك الثمن‬ ‫ولقمت ت�ضمد جرحه*****لو كنت من �أهل الفطن‬ ‫امل�س�ؤول يف بالدي غني جدا جدا جدا‪ ،‬مرتف‪ ،‬اله‪ ،‬نهم‬ ‫للمال والذهب‪ ،‬حاذق يف اقتنا�ص الفر�ص‪ ،‬يعرف كيف ي�أكل كل‬ ‫الأكتاف‪ ،‬وهو �أي�ضا دائم البكاء وال�شكوى واحلنان على النا�س‪،‬‬ ‫ا�سمعوا ما يقول �أو تابعوا ما يكتب و�شاهدوه على الف�ضائيات‬ ‫�أو يف اللقاءات العامة‪� ،‬إنه رمز الطهر‪ ،‬وبعد كل ذلك فمن حقنا‬ ‫�أن نت�ساءل‪� :‬أيها امل�س�ؤولون ويحكم كلكم تبكون فمن الذي �سرق‬ ‫الوطن؟‬

‫�أكرث من ‪� 30‬ألف ليبي يف عمان لغايات العالج واملرافقة‬ ‫لي�س �أمرا ي�سريا ليح�صلوا على كل ما هو مطلوب طبيا‬ ‫طاملا �أن عديدهم ال بد و�أنه �أكرث بع�شر مرات من القدرة‬ ‫على اال�ستيعاب‪.‬‬ ‫لقد ن�شرت ع��دة ت�ق��اري��ر خ�لال الأي ��ام املا�ضية عن‬ ‫�أو�ضاع املر�ضى الليبيني ب��الأردن‪ ،‬كيف �أن كل ذلك على‬ ‫ح�ساب الأردن�ي�ين وحقهم بالرعاية ال�صحية‪ ،‬وهي كلها‬ ‫�صحيحة و�أقل من الواقع املرير على الأر�ض‪.‬‬ ‫بالكاد ح�صلت على �سرير يف واح��د من امل�ست�شفيات‬ ‫اخلا�صة لإجراء عملية طارئة ال�ستئ�صال الزائدة البني‪،‬‬ ‫وقد ت�شارك مع ليبيني اثنني يف غرفة بالكاد تت�سع لثالثة‬ ‫�أ�سرة وقيل يل من املواطنني �إن علي �أن �أ�شكر اهلل لأنني‬ ‫ح�صلت على �سرير‪.‬‬ ‫خ�ل�ال ‪�� 48‬س��اع��ة ه��ي ال��وق��ت م�ن��ذ ال��دخ��ول وحتى‬ ‫اخلروج للم�ست�شفى �شاهدت من بالوي وحتوالت يف الأداء‬ ‫الطبي يف م�ست�شفى �أتردد عليه منذ �سنوات‪.‬‬ ‫ل �ق��د ك ��ان ��ت ج �م �ي��ع ال� �غ ��رف وامل � �م� ��رات وال�صاالت‬ ‫واملختربات وغرف الأ�شعة وحتى ال�ساحات اخلارجية تعج‬ ‫باملر�ضى املليبيني ومرافقيهم‪ ،‬وهم ميار�سون عاداتهم يف‬ ‫كل �شيء حتى الأكل يف غرف املر�ضى على الأر�ض‪.‬‬ ‫و�أنا ال �ألوم �أحدا منهم �إذ �إن ذلك حقهم‪ ،‬و�إمنا الذين‬ ‫حولوا ال�صروح الطبية �إىل فنادق درجة ثالثة ومع ه�ؤالء‬ ‫رئي�س الوزراء الذي �سيغادر �إىل ليبيا على ر�أ�س وفد كبري‬ ‫الثالثاء القادم‪ ،‬وقد ي�ستحق �أكرث من جمرد اللوم بكثري‬ ‫بعد عودته‪.‬‬

‫د‪.‬في�صل القا�سم‬

‫إصالح األنظمة الديكتاتورية‬ ‫نكتة سمجة‬ ‫ك��ل م��ن يعد ب��إ��ص�لاح نظامه الديكتاتوري ال�شمويل وحتويله‬ ‫�إىل نظام دميقراطي ال �شك �أن��ه ي�ستغفل �شعبه وال�ع��امل م��ن حوله‪.‬‬ ‫�إن احلديث عن �إ�صالح الديكتاتوريات العربية وغري العربية يف واقع‬ ‫الأمر �أ�شبه بنكتة �سمجة‪� ،‬إن مل يكن ا�ستخفافاً �صارخاً بعقول النا�س‪،‬‬ ‫وك��أن ال�شعوب ال تعي�ش يف زمن ال�سموات املفتوحة‪ ،‬وال تعرف طبيعة‬ ‫الديكتاتوريات التي حتكمها منذ ع�شرات ال�سنني‪ .‬وملن ما زال يعتقد �أن‬ ‫الإ�صالح ممكن يف الأنظمة الديكتاتورية املت�ساقطة‪ ،‬وبالتايل يحاول‬ ‫ابتالع هذه الكذبة الكبرية وت�سويقها �إعالمياً للأقربني والأبعدين‬ ‫نقول الآتي‪:‬‬ ‫غالباً ما يتم الإ�صالح والتغيري والتعديل والرتميم على �أ�شياء‬ ‫موجودة‪ ،‬ومبجرد �إ�صالحها تعود �إىل طبيعتها ووظيفتها املعهودة‪ .‬فلو‬ ‫�أخذنا ال�سلطات الثالث يف النظام الديكتاتوري‪ ،‬وهي ال�سلطة التنفيذية‬ ‫والت�شريعية والق�ضائية‪ ،‬لوجدنا �أن هذه ال�سلطات غري موجود بالأ�صل‬ ‫كي يتم �إ�صالحها �أو ا�ستبدالها‪ ،‬فهي جمرد ديكورات «ال ته�ش وال تن�ش»‬ ‫كما يقول املثل الدارج‪ .‬فاحلكومة يختارها عادة الديكتاتور مب�ساعدة‬ ‫�أجهزة �أمنه وم�ساعديه املقربني من جرناالت وفا�سدين و�أقرباء‪ .‬ويف‬ ‫بع�ض البلدان كان �أحد �ضباط الأمن املوثوقني لدى الطاغية مكلفاً‬ ‫على مدى �سنني الختيار ر�ؤ�ساء احلكومات وال��وزراء كما يختار مدير‬ ‫ال�شركة موظفيه وخدمه‪ .‬بعبارة �أخرى ف�إن �أع�ضاء احلكومة يف النظام‬ ‫الديكتاتوري جمرد «رجل كر�سي» كما درج الكثريون على ت�سميتهم يف‬ ‫الديكتاتوريات العربية‪ .‬فكيف تتوقع من حكومات مرهونة وخمتارة‬ ‫من قبل الديكتاتور �أو جرناالته املقربني �أن تكون �صاحبة �سلطة �أو‬ ‫نفوذ �أو مبادرة؟ م�ستحيل طبعاً‪ .‬لهذا ال تنجح احلكومات يف الأنظمة‬ ‫الديكتاتورية يف �إجناز �أي م�شاريع حقيقية �أو خدمة ال�شعوب لأنه ال‬ ‫حول وال قوة لها بالأ�صل‪ ،‬فهي ال ت�ستطيع البت ب�شيء دون العودة �إىل‬ ‫املوّجه الأكرب �أال وهو الديكتاتور �أو �أحد �أزالمه الأقوياء‪ .‬وقد ا�شتكى‬ ‫�أحد الوزراء العرب ذات يوم ب�أنه غري خموّل بتعيني الف ّرا�ش الذي يقدم‬ ‫له ال�شاي والقهوة يف املكتب‪ ،‬فما بالك �أن يعني مدراء الدوائر واملدراء‬ ‫العامني‪ .‬وقد تبجح �أحد مدراء دور ال�سينما يف �إحدى الدول العربية‬ ‫ذات مرة ب�أنه مت تعيينه يف وظيفته لي�س من قبل الوزير امل�س�ؤول بل‬ ‫من قبل �ضابط �أم��ن كبري‪ .‬ت�صوروا �أن الديكتاتور ي�شرف حتى على‬ ‫تعيني ر�ؤ�ساء االحت��ادات الريا�ضية والفنية وم��دراء الفرق امل�سرحية‬ ‫ودور الأيتام‪ .‬وقد �شاهدنا على �شا�شات التلفزيون �أكرث من مرة بع�ض‬ ‫الطواغيت العر�� وهم يخاطبون �أع�ضاء احلكومة مبن فيهم رئي�س‬ ‫الوزراء كما لو كانوا جمرد ثلة من تالميذ املدار�س‪ ،‬مع العلم �أن �أقلهم‬ ‫تعليماً يفوق الديكتاتور م��رات وم��رات يف الفهم واخل�ب�رة واملعرفة‪.‬‬ ‫والأ�سخف من ذل��ك �أن الديكتاتور يقول لأع�ضاء احلكومة حرفياً‪:‬‬ ‫�أنا عينتكم و�أن��ا �س�أراقبكم و�أن��ا �س�أحا�سبكم دون �أن يعلم ذلك اجلاهل‬ ‫و�أمثاله �أن مراقبة احلكومة لي�ست من مهمة رئي�س الدولة بل من‬ ‫مهمة ال�سلطة الت�شريعية املتمثلة بالربملان ومهمة ال�سلطة الرابعة‬ ‫املتمثلة بال�صحافة والإعالم عموماً‪.‬‬ ‫وحدث وال حرج عن ال�سلطة الت�شريعية يف الأنظمة الديكتاتورية‪،‬‬ ‫فمجال�س ال�شعب �أو اجلمعيات الوطنية هي كذبة كبرية‪� ،‬إن مل تكن‬ ‫جمرد «زوائد دودية» �أو «دورات مياه» يق�ضي فيها الديكتاتور حاجاته‬ ‫كما و�صفها بع�ض ال�سيا�سيني‪ .‬فمن املعلوم �أن املر�سوم يف الديكتاتوريات‬ ‫�أهم من القانون الذي ي�سنه الربملان بكثري لأنه �صادر عن الديكتاتور‬ ‫نف�سه‪ .‬ولعل �أكرث الن�شاطات التي ميار�سها الربملان يف الديكتاتوريات‬ ‫الت�صفيق للديكتاتور عندما يخطب فيهم يف اجلمعيات الوطنية كما‬ ‫ي�صفق الأطفال يف ال�صفوف الدرا�سية‪ ،‬ويف �أح�سن الأح��وال امل�صادقة‬ ‫على املرا�سيم والقوانني التي يتم �سنها بناء على �إمياءة من الديكتاتور‬ ‫و�أج�ه��زة �أم�ن��ه‪ .‬هل �شاهدمت �أع�ضاء ال�برمل��ان يوماً يف الديكتاتوريات‬ ‫العربية وهم ي�ستجوبون ال��وزراء مث ً‬ ‫ال؟ بامل�شم�ش طبعاً‪ .‬لأن هذا من‬ ‫�صالحيات الديكتاتور و�أجهزة الأمن ولي�س الربملان‪.‬‬ ‫�أم��ا ال�سلطة الق�ضائية فهي للزينة فقط يف النظام ال�شمويل‪،‬‬ ‫خا�صة و�أن الديكتاتور يكون عادة رئي�س جمل�س الق�ضاء الأعلى‪ .‬فكيف‬ ‫يحكم الق�ضاء بالعدل �إذا كان ال حول وال قوة له‪ ،‬و�إذا كانت كلمة من‬ ‫الطاغية تنزل جمرماً من حبل امل�شنقة وكلمة ت�شنقه؟‬ ‫وبدورها ف�إن ال�سلطة الرابعة ‪� ،‬أي الإعالم‪ ،‬فهي عملياً ال تخ�ضع‬ ‫ل�سلطة الوزير وال ملجل�س الإعالم‪ ،‬بل للأقوياء من رجال الأمن الذين‬ ‫عينهم الديكتاتور �شخ�صياً لكي يراقبوا و�سائل الإعالم والإعالميني‪.‬‬ ‫وقد �شاهدنا كيف مت طرد بع�ض ر�ؤو�ساء التحرير العرب من وظائفهم‬ ‫لي�س من قبل الوزير بل من قبل �ضابط �أمني مكلف باملهمة من قبل‬ ‫الديكتاتور‪.‬‬ ‫وحتى الأح ��زاب يف الأنظمة الديكتاتورية فهي خم�صية متاماً‬ ‫م�ه�م��ا ح ��اول الإع�ل��ام امل�ح�ل��ي �إب ��رازه ��ا وت�ضخيمها‪ .‬ف��احل��زب الذي‬ ‫ي�سمونه «احل��زب احل��اك��م» هو ‪ ،‬يف واق��ع الأم��ر‪ ،‬لي�س حاكماً �أب��داً‪ ،‬بل‬ ‫حمكوم‪ ،‬ف�أمينه العام هو الديكتاتور نف�سه‪ ،‬وحتى نائبه لي�س منتخباً‬ ‫حزبياً بل معينّ من قبل الطاغية‪ .‬وكل �أع�ضاء املكتب ال�سيا�سي الكبار‬ ‫بدورهم لي�سوا منتخبني باملعنى الدميقراطي للكلمة بل خمتارون من‬ ‫قبل الطاغية و�أجهزته الأمنية‪ .‬ال عجب �أن و�صف البع�ض الأحزاب‬ ‫احلاكمة يف الديكتاتوريات العربية بالأحذية التي يلب�سها الديكتاتور‬ ‫ليعرب بع�ض امل�ستنقعات ال�ق��ذرة‪ ،‬ثم يرميها جانباً كي يلب�سها ثانية‬ ‫عندما يحتاجها لت�أدية مهمة و�سخة قادمة‪ .‬بعبارة �أخرى ‪ ،‬الأحزاب يف‬ ‫الأنظمة ال�شمولية جمرد ثلة من املوظفني املنتدبني للقيام بوظائف‬ ‫معينة خدمة للديكتاتور‪ .‬وال تغرنك العنرتيات التي يبديها بع�ض‬ ‫احلزبيني يف الديكتاتوريات العربية‪ ،‬فهم يعرفون �أنهم يف نهاية النهار‬ ‫جمرد خدم حتى لو ركبوا �أفخم ال�سيارات و�سكنوا �أجمل الفيالت‪.‬‬ ‫وب �ن��اء ع�ل��ى ت��رك�ي�ب��ة الأن �ظ �م��ة ال��دي�ك�ت��ات��وري��ة �أع�ل��اه‪ ،‬ه��ل ميكن‬ ‫ف�ع�ل ً‬ ‫ا �إ��ص�لاح�ه��ا؟ بالطبع ال‪ .‬ل�ه��ذا ف ��إن ك��ل ال�ك�لام ع��ن الإ� �ص�لاح يف‬ ‫الديكتاتوريات املحا�صرة بالثورات جمرد ثرثرة وم�ضيعة للوقت لعل‬ ‫امل�ستبدين يف هذه الأثناء ي�ستطيعون اخل��روج من ورطتهم والق�ضاء‬ ‫على ال �ث��ورات وال �ع��ودة �إىل �سابق ع�ه��ده��م‪ .‬وه��و طبعاً كحلم �إبلي�س‬ ‫باجلنة‪ .‬احلل الأمثل للديكتاتوريات التي ثارت عليها ال�شعوب يتمثل‬ ‫يف ا�ستئ�صال النظام الديكتاتوري عن بكرة �أب�ي��ه‪ ،‬وبناء نظام جديد‬ ‫متاماً من ر�أ�سه حتى �أخم�ص قدميه ب�أ�شخا�ص جدد وعقليات جديدة‬ ‫مل تتلوث عقولها بال�سرطان الديكتاتوري‪ .‬فالديكتاتور ال��ذي تعود‬ ‫على البت يف كل الق�ضايا مبا فيها م�صلحة ال�صرف ال�صحي و»املزابل‬ ‫القومية» دون �أي تدخل �أو حتى م�شورة م��ن �أح��د ال ميكن �أن يقبل‬ ‫ب�سلطة حم��دود حت��دد �صالحياته وتقلم �أظ��اف��ره‪ ،‬فهو ال يقبل �إال‬ ‫باال�ستيالء على ال�سلطات الثالث كاملة‪ .‬فال طعم للحلوى يف فم تعود‬ ‫على مذاق الع�سل‪ .‬وقد قال بع�ض الفال�سفة �إن �أ�سو�أ حلظات الطغاة‬ ‫هي تلك التي يجدون فيها �أنف�سهم م�ضطرون للإ�صالح‪ .‬وبع�ضهم‬ ‫يف�ضل امل��وت على التغيري‪ .‬ومب��ا �أن الأم ��ر ك��ذل��ك‪ ،‬ف�لا ب��د لل�شعوب‬ ‫�أن تفر�ض على الديكتاتور اخليار الثاين �أال وه��و امل��وت ب��أي طريقة‬ ‫ك��ان��ت‪ ،‬و�أن ت�ضرب ب�إ�صالحات الطواغيت امل��وع��ودة عر�ض احلائط‪.‬‬ ‫فالديكتاتورية كالورم ال�سرطاين ال ميكن مداواته باملرهم(الإ�صالح)‬ ‫بل باال�ستئ�صال‪ .‬و�سالمتكم!‬ ‫‪falcasim@gmail.com‬‬


‫منوعــــــــــــــــــــــــات‬

‫تحول شيخ كويتي من عائلة الصباح‬ ‫ والعائلة تنفي‬.. ‫للمسيحية‬ ‫موقع «حميط» الإلكرتوين‬ vaticaninsider." ‫ذك ��ر امل ��وق ��ع ال��ر� �س �م��ي ل �ل �ف��ات �ي �ك��ان‬ ‫ الت�سجيل ال���ص��وت��ي ال ��ذي �أذاع� �ت ��ه ف�ضائية‬- ‫ �أن‬lastampa

‫"احلقيقة" امل�سيحية الناطقة باللغة العربية واملن�سوب للأمري‬ ‫عبداهلل الأحمد ال�صباح ال��ذي يعلن فيه حتوله من الإ��س�لام �إىل‬ ‫ ق��د �أث��ار غ�ضب العائلة املالكة والكويتيون امل�سلمون‬- ‫امل�سيحية‬ .‫الذين نبذوا ع�ضويته من العائلة املالكة‬ ‫ "بادئ ذي‬:‫وج��اء يف ت�سجيل �صوتي من�سوب للأمري عبداهلل‬ ‫ب��دء �أن��ا اواف��ق على ن�شر الت�سجيل ال�صوتي و�أع�ل��ن الآن �إذا ما مت‬ ‫ وبعدها �سيظهر ي�سوع امل�سيح‬،‫اغتيايل ف�سيكون �سببه هذا الت�سجيل‬ ."‫و�س�أكون برفقته للأبد‬ ‫وو��ص��ف ال�شيخ نف�سه يف البيان ب��أن��ه �شهيد �إمي��ان��ه بالعقيدة‬ ‫امل�سيحية دون حت��دي��ده �أي ط��ائ�ف��ة م��ن ط��وائ��ف امل�سيحية التي‬ .‫اختارها‬ ‫ "�إن املجتمعات الإ�سالمية �سعت دائماً �إىل مهاجمة‬:ً‫مو�ضحا‬ ‫ �إال �أن اهلل حفظ العامل وما‬،‫العديد من املناطق املختلفة يف العامل‬ ‫ وه��ذا هو ال�سبب ال��ذي جعلنا ن�شاهد خالفات ما بني‬،‫زال يحميه‬ ‫اجلماعات الإ�سالمية بع�ضها البع�ض وهم على و�شك الذهاب �إىل‬ ."‫مزيد من االنق�سام‬

‫ ألف دوالر ثمن هذه الحمامة‬328 ‫موقع «باب» الإلكرتوين‬

14

‫برنامج لتعريف الخادمات‬ ‫بحقوقهن يف موريتانيا‬ »‫«اجلزيرة نت‬ ‫�أطلقت ال�سلطات املوريتانية برناجما وا�سعا لتعريف‬ ‫ منعا للتجاوزات التي يتعر�ضن‬،‫خادمات املنازل بحقوقهن‬ .‫لها‬ ‫وت�ق��ول منظمات حقوقية �إن ظ��اه��رة ا�ستغالل وتعنيف‬ ‫اخلادمات القا�صرات منت�شرة يف البالد رغم جترمي القانون‬ ‫ و�إن انت�شار ه��ذه ال�ظ��اه��رة يف ��ش��رائ��ح معينة ن��اجت عن‬،‫ل�ه��ا‬ .‫خملفات العبودية‬

‫ �أحد‬،‫ا�شرتى هو زين يو‬ ‫الأث��ري��اء ال�صينيني حمامة‬ ‫ �أل� ��ف دوالر ما‬328 ‫مب �ب �ل��غ‬ ‫يجعله �أغلى طائر حمام يعد‬ .‫�أ�سرع طائر حمام يف العامل‬ ‫يف مزاد علني على الإنرتنت‬ .Pipa ‫�أقامته �شركة‬ ‫ويرجع �سبب ارتفاع �سعر‬ ‫ بعدما‬،‫هذه احلمامة �إىل �أنه‬ ‫مت�ك�ن��ت م��ن ال �ف��وز يف �سباق‬ .‫للحمام �أقيم يف هولندا‬ ‫وم� ��ن اجل ��دي ��ر بالذكر‬ ‫�أن � �س �ب��اق��ات ط �ي��ور احلمام‬ ‫�أ� �ص �ب �ح��ت م� ��ن الريا�ضات‬ ‫اجل � ��دي � ��دة ال � �ت� ��ي انت�شرت‬ ‫م�ؤخراً يف العديد من الدول‬ .‫الأوروبية‬

‫قاض يؤدب معاكس ًا بتجهيز‬ ‫خمس جنائز‬

‫وربع مليار دوالر ثمن ًا ألغلى لوحة‬ ‫يف تاريخ الفن املعاصر دفعتها قطر‬ ‫ك ��ان �آخ ��ر ه ��ذه ال���ص�ف�ق��ات ق �ي��ام ج �ه��از قطر‬ ‫ل�لا��س�ت�ث�م��ار ب �� �ش��راء م �ق��ر ب �ن��ك ك��ري��دي �سوي�س‬ ‫ على‬،‫ مليون دوالر‬517 ‫التاريخي يف لندن مقابل‬ .‫�أن ي�ست�أجر البنك املقر من جهاز قطر‬ ‫وت �ع �ت�ب�ر � �ص �ف �ق��ة �� �ش ��راء ل ��وح ��ة � �س �ي��زان هي‬ ‫�أعلى ثمن يدفع مقابل عمل فني يف تاريخ الفن‬ .‫املعا�صر‬ ‫وذكرت �أنه بالرغم من �أن دفع هذا ال�سعر يبدو‬ .ً‫ �إال �أن ما دفع يعترب جيدا‬،‫�ضرباً من اجلنون‬ ‫و�أ�شارت املجلة �إىل �أن ال�صفقة متت بالفعل يف‬ .‫ �إال �أن تفا�صيلها ال�سرية �أعلنت الآن‬،2011

»‫«العربية نت‬ ‫ق��ال��ت جملة "فانيتي فري" �إن قطر دفعت‬ ،‫�أع�ل��ى ثمن للوحة فنية يف ت��اري��خ الفن املعا�صر‬ .‫للفنان العاملي بول �سيزان‬ ‫و�أ�ضافت �أن قطر دفعت بالفعل �أكرث من ربع‬ ‫ حيث‬،‫مليار دوالر القتناء اللوحة الفنية ال�صغرية‬ .ً‫ت�سعى لأن ت�صبح مركزاً فكرياً عامليا‬ ‫و��ش�ه��دت الآون� ��ة الأخ �ي�رة ق�ي��ام ق�ط��ر ب�شراء‬ ‫�شركات و�أندية ومقرات تاريخية مبئات املاليني‬ .‫من الدوالرات‬

»‫«مفكرة الإ�سالم‬ ‫ جنائز‬5 ‫حكمت حمكمة �شرعية على �شاب بتجهيز وتغ�سيل‬ .‫وح�ضور دفنها بعد �ضبطه وهو يعاك�س الن�ساء وي�ضايقهن‬ ‫�أفقد �صـدر القا�ضـي يف املحكمة ال�شـرعـية يف حمافظة‬ ‫العي�ص يف منطقة امل��دي�ن��ة امل�ن�ـ��ورة ال�شـيخ ح�سـن ب��ن �سعد‬ ‫الغامدي حكما ت�أديبـيا على �شاب يف العقد الثاين من عمره‬ ‫ وفقا‬,‫ ج�ن��ائ��ز وح���ض��ور دف�ن�ه��ا‬5 ‫ب��إل��زام�ـ��ه بتجهيز وتغ�سيل‬ .‫ل�صحيفة الوطن‬ ‫وتعود حيثيات الق�ضـية عنـدما �ألقـى رجـال هيـئة الأمر‬ ‫باملعروف والنهي عن املنكـر القب�ض على ال�شاب �أثـناء قـيامـه‬ ‫ حيث‬،‫مبعاكـ�سة الن�ساء وم�ضايقـتهن يف �أحـد املراكز التجارية‬ ‫مت ت�سليـمه �إىل �شرطـة املحافظة التي با�شـرت التحقيق معه‬ ‫و�إحـالـة ملف الق�ضية �إىل املحكمة ال�شـرعية بلعي�ص بعد��� .‫اعرتافه بالتهم املن�سوبة �إليه‬ ‫وت�سلمت �إدارة جتهيز الأم ��وات يف املحافظة ن�سخة من‬ ‫احلـكم لإلـزام الـمدعى عليـه ب�ضـرورة ح�ضور تغ�سيل الأموات‬ .‫وجتهيز جنائـز الأمـوات‬

‫مصنع مخدرات‬ ‫فوق مبنى محكمة‬ ‫«باب» الإلكرتوين‬ ‫قال م�س�ؤولون رو�س �إن خمترباً لت�صنيع املخدرات اكت�شف‬ ‫ كان خمب�أ يف �إحدى غرف‬،‫يف مبنى ي�ضم حمكمة يف �سيبرييا‬ .‫�شقة تقع فوق حمكمة مدينة «خاكا�سيا» الرو�سية‬ ‫ فيما �صودر‬،‫ �أ�شخا�ص بينهم �صاحب ال�شقة‬6 ‫وقد اعتقل‬ .‫اجلهاز واملواد امل�ستخدمة لإنتاج املخدرات‬

LJ�

‰bF�« …—«“Ë ÊULŽ ‚dý ‚uIŠ `K� WLJ×�

d�c� LK�

W�Kł bŽu� mOK³ð …d�c� dAM�UÐØ tOKŽ vŽbLK�

u???Žb�« r�— ÂUŽ Ø W???¾???O???N�« wMÐ œuL×� ?Žb*« rÝ« L??Šd�«b??³??Ž N?³??ŠU??B� sLŠd�«b³Ž �« ≠ ÊU??L?Ž ≠ w�??Ozd�« '« W�³�ö� Š wC?²I¹ ∞±≤Ø≤ر≤ �— Èu?Žb�« F?� wŽb*« �« ”—U??� Æ ;« b??????Žu?*« ’u???BM*« ?�Ë `K?B�« ÆWO½b*«

)1848( ‫ العدد‬- )19( ‫ ال�سنة‬- ‫ ) م‬2012( ‫) �شباط‬5( ‫الأحد‬

Ø ±≠≥ ÈuŽb�« r�— ÂUŽ q−Ý ≠©≤∞±≤≠≤≤µ® Âd???�« U?M¹œË— w{U????I�« Ø W????¾???O????N�« tMÐU³Ž VO$ U?????{— t?½«uM?ŽË t?????OK?Ž vŽb?*« rÝ« ÕU²H�«b³Ž bL×� œuL×� ÊU?F??C?ł Ÿ—U?ý ≠ —uÐd?³?Þ ≠ ÊU?L?Ž wD?ý sJÝ ≠ ÊU?JÝô« pMÐ q?ÐU???I???� s¹b�«uK� fO??L??)« Âu¹ „—u??C??Š wC??²??I¹ π[∞∞ W???ŽU???��« ≤∞±≤Ø≤Øπ o?�«u*« w²�«Ë Áö??Ž« r�— Èu?Žb�« w� d?EMK� b????L?????×????� wŽb?*« pO?KŽ U????N?????�U????�« dC% r� «–S?� bLŠ« wKŽ w½«œ—u�« p?O?KŽ o?³?D?ð œb???????;« b????????Žu*« w?� Êu½U� w?� UNOKŽ ’u?BM*« ÂUJŠô« ‰u????�« Êu½U????�Ë `?KB?�« r�U????×????� ÆWO½b*«  UL�U;«

‰bF�« …—«“Ë ÊULŽ ‚dý ¡«eł `K� WLJ×� vŽb� tOKŽ vJ²A� mOK³ð …d�c� dAM�UÐØ wB�A�« o(UÐ tOKŽ q−??Ý ≠©≤∞±≤Ø≤∏∏® ≥≠≥ Èu???Žb�« r�— ÂUŽ qOKš Íb??N?� ÊU??OÐ w{U?I?�« Ø W?¾?O??N�«  «dLF�« r?O?????F?½ rO?¼«dЫ t??????O?KŽ v?J²??????A*« r?Ý« eŽ tK�«b³Ž w�U??L?A?�« wL?ýU??N�« ≠ ÊU??L??Ž Ê«uMF�« ÊËdšUH�« tOðu�u½ w�Ozd�« Ÿ—UA�« ©¥≤±® bO�— ÊËbÐ pOý —«b�« WLN²�« o�«u*« ¡UFЗô« Âu¹ „—uCŠ wC²I¹ π[∞∞ WŽU��« ≤∞±≤Ø≤Ø∏ w²?�«Ë Áö????Ž« r�— Èu?????Žb�« w� d?EM?K� e²F� wJ²A?�Ë ÂUF�« o(« pOKŽ UN�U�« Áb½UMN�« ”—U� Æ Â Æ Ë ‰uK×Ý —U�¹ o³Dð œb;« bŽu*« w� d?C% r� «–S� w� U????N????O?KŽ ’u????B?M*« ÂUJ?Šô« pO?KŽ ‰u??�« Êu½U??�Ë `K?B�« r�U??×??� Êu½U??� Æ WOz«e'«  UL�U;« ¤gŸ=˜¨–1vœ…9kŸ™Â  ™1‘«œh.-}G|I šb<–m~6  I¡<]D*™B4 ™’²*tJ4bŸF*¡›<HŠ£•cgD*dDb:

W�dý wHB� sŽ —œU� ÊöŽ«

œJx1% *H5b˜D*¥5b=]˜¹¤•< ©≤≤® r�—  U????�d???A?�« Êu½U???� s?� ©» Ø≤∂¥® …œU*« ¬œUM?²???Ý« ¢Œ€~|EH ™•J¡~6 ¡+&*ÂUJ?Šô q•ŒE b£Ebp´* ™G'HÉCHH  b˜< ™•J¡~6¡+&*]˜0&* Æ tðö¹bFðË ±ππ∑ WM�� ™žF*¡›<H™ž‰£•c-e¡•€´*  ,4bmgD*H f<*4y•D bgD2  bCx~7H f~{EbG]D* ]˜0&* fCx~7 *œ~z0x~z£E …—Ëd{ ÂÆ Â Æ –  «—UO��« —UO?ž lDI� f~{EbG]D*xGb;]˜0*xGb;d£€D*]£~74& qL'« W�dý wMz«œ s� uł—« xGb; ]˜0* xGb~7  f~{EbG]D* xGb; ]˜0* xGbE  ]˜0* bJx.  xGb; ]˜0* "Ñ*]c< ]˜¹" f~{EbG]D* ô « l�b�« WIײ?�� X½U� ¡«uÝ W�dA�« ÁU& W?O�U*« rNðU³�UD�.bIð ]˜0*fcGf~{EbG]D*xGb;]˜0*f£G5f~{EbG]D*xGb; f˜~z+f~{EbG]D*xGb;]˜0*bÂ*f~{EbG]D*xGb; d??N?ý« WŁöŁË W?JKL*« qš«œ 5M?z«bK� t?�?¹—Uð s� s¹d??N?ý ‰ö??š p�–Ë f~{EbG]D* xGb; ]˜0* šbžD*  f~{EbG]D* xGb; ]˜0* xGb; ]˜0* fDbG  f~{EbG]D* xGb; ]˜0* šbG4  Æ WJKL*« ×Uš 5Mz«bK� fCx-¶(*fAb~9°b+]J5¡+& *Ñ*]c<qDb~8ŸA¡Ff~{EbG]D* f~{EbG]D*]˜0&*™ž.4¡E ∫ w�U²�« Ê«uMF�« vKŽ p�–Ë šb’0b+ɘ<Hf˜’p´*4x-š]-b´*]›~6HŸ£•<H™’²*f~8É1 f£F]´* ib˜Cbp´* —¡~8* ¡FbB œE  H H H  2*¡´* q�«“ bLŠ« dB½H 2*¡´*HœJx/& b−�« ∫ W�dA�« wHB� rÝ« bg~z´*H͒Db´*¡FbBœE HH 2*¡´*H ,2b´*HibCx~{D*¡FbBœE H 2*¡´*HÁ]´*¡FbD*œE H ,2b´*Hib›£cD*¡FbBœE  ,2b´*HŽ4b†´*fcJx~9šbƒFœE 

…—U?LŽ ≠ q?OL?ł sÐ d?�U½ n¹d?A�« Ÿ—U?ý ≠ ÊUL?Ž ∫ wH?B*« Ê«uMŽ ¤-%°*ÍEbp´*f+bF¡FbBœE 

I¡<]D* ˆ¡~9¡E 4¡/&b´* $É1b+ ¶H°* bž£•< ¢<]´* š*yD* ©±¥∑® r�— –=*¡~7fJ*œEb£Db1Í<]˜•DŸ˜£•~z-H œE™ž£•<¢<]´*¤Bb+‡Ef£FbjD*H¶H°*b˜ž£•<¢<]´*š*yD* Êœ—ô« ©±±±∏≥® ÊULŽ © ∏≥±≤≥∞® » ∞ ’ &b+™ž.4¡EfCx-œEŸ£D(*—%*bE2H]p+x~{<zEb³*¢g0HkDbjD* f£c~z›D*š¡~6xD*™ž›£˜~¦-‡E4b›J2  Š•cEÍ<]˜•D*H2'¡J ©∞∑πµππ±∞≤∞® ÍuKš šbgD*2*]~zD*¢g0HfcDb€´*tJ4b-œEf£F¡FbD*,])bŒD*HJ4b~|´*H

W�dA�« wHB�

,bEb¹eb†-*—]+4b›J2  Š•cE™ž›£˜~¦-H “D3œ<2*5b§Í<]´*ibcDb€E¤Bb+d•:24 ™ž£•< ¢<]´* p+ ¤Gb/¡D* f+bj§H Í<]´* p+ b£Gb/H b˜’0 fDɱ* d0b~8 ,x~¦0 ™~6b+ b›•< ™žA&*H 4]~8 Žb›_g~6ÉD É+bB štJ4bg+™ƒ†´*Í~z²*œ+ÁbjD*Ñ*]c<“•´*

‰bF�« …—«“Ë ÊULŽ ‚uIŠ `K� WLJ×� rJŠ mOK³ð …d�c�

‰bF�« …—«“Ë ÊULŽ ‚uIŠ W¹«bÐ WLJ×� dAM�UÐØrJŠ mOK³ð …d�c�

ÂUŽ q−Ý©≤∞±±≠±µ∂¥≤® ±≠µ ÈuŽb�« r�— ≤∞±±Ø±≤ر∏ rJ(« a¹—Uð Ê«uNA�« bL×� ·—UŽ Êu�U� t½«uMŽË mOK³²�« V�UÞ lL??−?�≠w?�?Ozd?�« Ÿ—U?A�« d??O??��« Íœ«Ë —œU??OÐØÊU?L??Ž Ê«uNA�« Êu�U� w�U;« V²J�≠Í—U−²�« r²Ý— ÃU(«  d³�« ”UO�« t½«uMŽË tGOK³ð »uKD*« WO¾O³�« tÞdA�« V½U−Ð ÊËb³ŽØÊULŽ ∫wK¹ U0 rJ(« WLJ;« —dIð ∫rJ(« W�öš ÂUJ?Šô« WK−????� s� ±∏±∏ 5?ðœU*« ÂUJ?ŠUÐ ö????L???Ž ∫ôË« Ê« tOK?Ž vŽb*« «e�« …—U−?²�« Êu½U� s� ≤∂∞Ë WO?�bF�« pO???A�« W???L???O???� ©µ∞∞∞® Á—b???�Ë U??G?K³???� wŽb???LK� l?�b¹ ÆÈuŽb�« Ác¼ w� tÐ V�UD*« ‰u????�« Êu½U????� s?� ±∂≥ …œU*« ÂU?JŠUÐ ö????L????Ž ∫U????O?½UŁ Âu???Ýd?�« t???O?KŽ vŽb?*« 5L???C?ð W???O½b?*«  U???L????�U???;« Æn¹—UB*«Ë WÐU????I?½ Êu½U????� s� ¥∂Ø¥ …œU?*« ÂUJŠU?Ð ö????L???Ž ∫U????¦?�UŁ ‰bÐ —UM?¹œ ©≤µ∞® mK³??� t??OKŽ vŽb?*« 5L??Cð 5�U??;« Æ…U�U×� »UFð« …—U???−??²?�« Êu½U??� s?� ≤∂≥ …œU*« ÂUJ?ŠUÐ ö??L???Ž ∫U???FЫ— ÷d?Ž a¹—Uð s� W?O½u½U?I�« …bzU?H�UÐ t?OKŽ vŽb*« «e�« œ«b��« v²ŠË ¡U�uK� tOKŽ »u×�*« pM³�« vKŽ pOA�« ÆÂU²�« cO?HM²�« Êu½U� s� ©ËØ∑® …œU*« ÂUJŠUÐ ö?LŽË ∫U�?�Uš fLš ‰œUF¹ U0 tOKŽ vŽb*« wKŽ rJ(« WLJ;« —dIð ÆWLJ;« WM¹e) tOKŽ Ÿ“UM²*« s¹b�« WLO� o×Ð w¼U??łu�« WÐU??¦0Ë wŽb*« o?×Ð U?O?¼U?łË U??LJŠ a¹—Uð s� ÂU¹« ±∞ ‰ö?š ·UM¾²?Ýö� öÐU� t?OKŽ vŽb*« rÝUÐ ≤∞±±Ø±≤ر∏ a¹—U?²?Ð UMKŽ rN?�«Ë —b?� t??G?OK³ð sÐ w?½U??¦�« t?K�« b???³??Ž p?K*« W�ö???'« VŠU???� …d??C???Š Æ©ÁUŽ—Ë tK�« tEHŠ® rEF*« 5�(«

ÂUŽ q−Ý©≤∞±±≠≤µ∑∂® ≤≠µ ÈuŽb�« r�— ≤∞±±Ø±∞ر∏ rJ(« a¹—Uð W¹—U−?²�«  öO?N�?²K� WLI�« W?�dý t½«uMŽË mOK³?²�« V�UÞ ÂƌƠ «—UO�K� ÊULŽ tM¼b�« ÍdJÐ ÷U¹— bFÝ –U²Ýô« tKO�Ë uЫ d/ sL??Šd�« b?³??Ž b�U?š≠± t½«uMŽË t??G?OK³?ð »uKD*« ≠≤ ÍuHO��« nKš d−(« Íœ«ËØ¡U?�—e�« t½«uMŽË tOL−Ž —«Ëœ≠ÊU?????L????Ž t?½«uM?ŽË VOD?)« oO?????�uð  œu?????ł b¹d?????� ÆœUIF�« bFÝ lL−� 5�(« q³ł WOKš«b�« WLJ;« —dIð ÂbIð U* «bMÝË «c� U?NCŠb¹ ∫rJ(« W�öš 5ðœU*«Ë W?O�b?F�« ÂUJŠô« WK−?� s� ±∏±∏ …œU*UÐ ö?L?Ž≠± vŽb?*« «e�« W???LJ?;« —d???Ið  UM?O???³�« Êu?½U???� s� ±±Ë±∞ m�U???³�« t?Ð vŽb*« mK?³*UÐ q�U?J²�«Ë s�U???C???²�UÐ U???L???N??O?KŽ 5�??L??šË b??Š«ËË WzU??L??F?�?ðË U?H?�« d?A??Ž b??Š«©±±πµ±® Æ«—UM¹œ ‰u?????�« Êu?½U?????� s?� ±∂∑˱∂∂˱∂± œ«u*U?Ð ö?????L?????ŽË≠≤ WÐU???I½ Êu½U???� s� ¥∂ …œU*«Ë ‰b???F*« W??O½b?*«  U??L???�U??;« q�U?J²�«Ë s?�U???C????²�UÐ U????L???N????OKŽ v?Žb*« «e�« 5?�U???;« »U??F?ð« —UM¹œ WzU???L??�??L???š mK³??�Ë n?¹—U??B*«Ë Âu???Ýd�UÐ a¹—Uð s� U¹uMÝ ©•π® l�«u?Ð WO½u½U?I�« …bzU?H�«Ë …U?�U×?� ÆÂU²�« œ«b��« v²ŠË ≤∞±±ØπØ≤± w� ÈuŽb�« W�U�« ©≥∂® r�— X�R?*« c??O??HM²�« Êu½U???� ©ËØ∑® …œU*UÐ ö??L??ŽË≠≥ q�UJ²�UÐ U?L?NOKŽ v?Žb*« .dGð W?LJ;« —d?Ið ≤∞∞± WM�� WM?¹e???)« `?�U???B?� tÐ vŽb?*« mK?³*« fL????š s�U????C????²�«Ë »U?Fð«Ë WO½u½U?I�« …bzU?H�«Ë n¹—UB*«Ë Âu?Ýd� W�U?{ôUÐ ÆWOŽbLK� UNÐ ÂuJ;« …U�U;« o×Ð w?¼U??łu�« W?ÐU??¦0Ë W???O??Žb*« o×?Ð U??O¼U???łË «—«d??� …d??C??Š rÝUÐ —b??� ·UM¾??²??Ýö� ö?ÐU??� U?L??N??OK?Ž vŽb*« rEF*« 5�?(« sÐ w½U?¦�« tK�« b?³Ž pK*« W?�ö'« VŠU?� Æ≤∞±±Ø±∞ر∏ a¹—U²Ð UMKŽ rN�«Ë

|«“¢lH+-}DD D*+3£=53gDD D …95gDD ‡2+ ¤gŸ=j}>|«“¢.kŸ™Â

|«“¢lH+-}DD D*+3£=53gDD D …95gDD ‡2+ ¤gŸ=j}>|«“¢.kŸ™Â

 U�dA�« ÂUŽ V�«d� sŽ —œU� ÊöŽ«

–  kN|«“¢lH+M¨=bH+ F5

–  kN|«“¢lH+M¨=bH+ F5

©≤≤® r�—  U????�d???A?�« ›¡g=r…7 Êu½U???� s?� ©» Ø≤µ¥® …œU*« ÂUJ?Šô ›¡g=r…7¬œUM?²???Ý« W?ŽUMB�« …—«“Ë£Nb½+¦«œ=¡¨™u½+ …7+ w�  U�d?A�« ÂUŽ V�«d?� sKF¹ tðö¹b?FðË ±ππ∑ WM�� £Nb½+¦«œ=¡¨™u½+ …7+ -}…®2¨,+bŸ1+L3¨K+3kG}…8 -H+”…7¨N©…7¨I•}…8+  «—U?O??��« —U?O?ž l?DI� qL?'« W??�d?A� W?�U??F�« W?¾??O?N�« ÊUÐ …—U??−?²�«Ë 5g…8 –†7b«…7}I,g–I –53g«hH+ –¤gŸ=¦J+¨¢=L ,g–I ¬œ= g‡= žLJ – 53g«hH+ – ¤gŸ= ¦J+¨¢=L …œËb;« WO�ËR�*«  «–  U�dA�« q−Ý w� UM¹b� WK−�*«Ë -5gŸ=k=g¢…ƒH+ -5gŸ=¤ÒhF,gà dOž U?NŽUL²łUÐ  —d?� b� ≤∞∞∂Ø∏Ø≥∞ a¹—U²Ð ©±≤∏≤∞® r�d�« X% ­|«“¢lH+b¢…H+¡Ò=¹+ F5 ­|«“¢lH+b¢…H+¡Ò=¹+ F5 W?�d??A�« W?O??H?Bð v?KŽ W?I?�«u?*« ¦xN5g. ≤∞±≤رØ≥∞ a¹—U?²Ð b??I?FM*« ÍœU??F�« ¦xN5g. ¤gŸ=j}>|«“¢.§5Lb…9Â W�dAK� UOHB� q�«“ bLŠ«dB½ b−?�« bO��« 5OFðˤgŸ=j}>|«“¢.§5Lb…9Â W¹—UO²š« WOHBð ”N5g…ƒ½+L¡¨…7}H+L5g¢N3£NbH+¦,¡¨™u½+ ”N5g…ƒ½+L¡¨…7}H+L5g¢N3£NbH+¦,¡¨™u½+ ≠ qO??L?ł sÐ d?�U?½ n¹d?A�« Æ ‘ ≠ ÊU??L?Ž ∫ u¼ wH??B*« Ê«uMŽ Ê«Ë ¨ yN5g. ¬œ. ¡gN'+ kh…7 žÒ2 ­3(¨. ¤'+ š«œ= irN yN5g. ¬œ. ¡gN'+ kh…7 žÒ2 ­3(¨. ¤'+ š«œ= irN ±¥∑ r�— …—ULŽ £*+bH+  ¦H ¡¨™u½+ ¿)+  5g‡2)¹+ +|K š«œh. £*+bH+  ¦H ¡¨™u½+ ¿)+  5g‡2)¹+ +|K š«œh. Êœ—ô« ©±±±∏≥® ÊULŽ © ∏≥±≤≥∞® » ∞ ’ §Ò='+Öh½+‘œh½+¬œ=¨,+£…1b«…7b¢¥I §Ò='+Öh½+‘œh½+3+¨=bŸÂÌ}™H+bh=†J+ ©∞∑πµππ±∞≤∞® ÍuKš †:}.L'+5¨G|½+£NbH+3(¨.¾L-b½+§|Km…®–J++4+L †:}.L'+5¨G|½+£NbH+3( ¨.¾L-b½+§|Km…®–J++4+L -}…8gh° |«“¢lH+ -}*+3 ¡¨–l…7 k«J¨Jg–H+ kN¨…lH+ -}…8gh° |«“¢lH+ -}*+3 ¡¨–l…7 k«J¨Jg–H+ kN¨…lH+  U�dA�« ÂUŽ V�«d� š–u,gO J¨JgFkI6ÒH+kN|«“¢lH+nÒIg½+ š–u,gO J¨JgFkI6ÒH+kN|«“¢lH+nÒIg½+ w½uNK²�« ÂU�Ð Æ œ ¤gŸ=j}>|«“¢lH+5¨I'gI

¤gŸ=j}>|«“¢lH+5¨I'gI

‫لإعالناتكم‬ ‫فـ ـ ـ ــي‬

:‫هاتف‬

5692852 5692853 k…œ0b=¨I‘«œh.-}G|I k…œ0b=¨I‘«œh.-}G|I  }…‚¢Hg,¦D «œ=©D D D=bŸœH   D D D=bŸœH  }…‚¢Hg,¦D «œ=©D  D ¤gŸ=˜¨–1vœ…9kŸ™Â         ¤gŸ=j}>˜¨–1kN+b,kŸ™Â ¡g=r…7  M¨=bH+ F5

 ¡g=r…7  M¨=bH+ F5

¤+b…8}H+wgl“H+bh=Ú+bh=kH¨2¬…:g–H+kd«¥H+

—rhH+«=gŸ…7+օ7gNbŸÂ¬…:g–H+kd«¥H+  ¦J+¨¢=L¦«œ=©=b½+ …7+

­LgIÍH+bŸÂ¬œ=£…1    ­LgIÍH+k“«œ2bŸÂ¬œ=

  ¦J+¨¢=L¦«œ=©=b½+ …7+      kJ¨…1 «K+},+£…1¬œ=   kHg–, j}F b…9g–½+ ©“…‚l…I iJgr, ž+J ¬1 ¤gŸ= ¬œ= il™I Ç+5L+ kG}…8 iJgr, Ž,g…H+ 5+LbH+ ¤gŸ=  bŸÂ¨,+ž¢I5¨G|œHÖ¢1k…75bI,g–IvHg…9¨,+ kJ¨…1  ­LgIÍH+

 —E+¨½+ %g/ÒoH+ ¡¨N ›5¨…®1 ¬…®l–N  ¬lH+L §Ò='+  F5 M¨=bH+ ¸ }Š¢œH B k=g…H+  ¬=b½+š«œ=g¥IgF'+

 —E+¨½+ %g/ÒoH+ ¡¨N ›5¨…®1 ¬…®l–N ¬lH+L §Ò='+  F5 M¨=bH+ ¸ }Š¢œH B k=g…H+

¬=b½+š«œ=g¥IgF'+   «K+},+bŸÂ «K+},+vIg…7      ­L+}…ƒ–H+¤gŸo=3L+3ÕK6 ¡g™1'¹+š«œ=—h‡.3bu½+b=¨½+¸}…®´¾+4)gE  ž¨…9'+ ¤¨JgFLvœ…ƒH+ Gg¤¨JgF¸g¥«œ=†9¨…ƒ¢½+ ��� k«Jb½+ngŸGgu½+ 

¡g™1'¹+š«œ=—h‡.3bu½+b=¨½+¸}…®´¾+4)gE

k«Jb½+ngŸGgu½+ž¨…9'+¤¨JgF¸g¥«œ=†9¨…ƒ¢½+

ibFx~{G*šb<dE*xHœ<42b~8É<(*   ,&b~{›˜•G¤›:¡G*™ExG*

k¢…H    F5 ngG}…‚H+ ¤¨JgF £I   -3g½+ ¡g™1'¹ +O 3g¢l…7+ ¤'g,-5grlH+Lk=g¢…ƒH+-5+6L¸ngG}…‚H+¡g=iF+}I£œN £Ig…®. ngG}…8 r…7 ¸ kœr…½+L ¦l™N}…8L bŸ1'¹+ bŸ1'+ kG}…8 iœ‡, mIb–. bF  yN5gl,    F}H+ m´ · bFL  yN5gl, kN5g«l2+ k«“…ƒ. kG}…‚H+ k«“…ƒlH kG}…‚œHgO «“…ƒIbŸ1'¹+bŸ1'+¡g…‚KbŸ1'+-b«…H+b«…H+Ö«. ¤¨“œ.  £…1 ÕI¹+ k«1g…: ¤gŸ= ¬“…ƒ½+ ¤+¨¢= ¤'g, gO Ÿœ=  £I-bNbº+ngG}…‚H+khF+}I-}*+3¡gF5'g,žg…ƒ.¹+©0}N5g…“l…7ÒH £I+O 5ghl=+   F}H+žg…ƒ.¹+G}IL

ngG}…‚H+¡g=iF+}I ʨ¥œlH+¡g…,3


‫�صباح جديـــــــــــــــــد‬

‫الأحد (‪� )5‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1848‬‬

‫‪15‬‬


‫استقالة جماعية لالتحاد املصري لكرة القدم‬

‫الأحد (‪� )5‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1848‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أعلن االحتاد امل�صري لكرة القدم �أم�س ال�سبت عرب موقعه الر�سمي‪ ،‬تقدم جمل�س‬ ‫الإدارة با�ستقالة جماعية‪ ،‬على �أن يتم عقد م�ؤمتر �صحفي ظهر اليوم لتو�ضيح بع�ض‬ ‫امل�ستجدات‪.‬‬ ‫وكان الدكتور كمال اجلنزوري رئي�س الوزراء امل�صري قد �أقال جمل�س �إدارة االحتاد‬ ‫قبل يومني على خلفية الأح��داث امل�أ�ساوية التي �شهدها ا�ستاد بور�سعيد خالل مباراة‬ ‫الأهلي وامل�صري يوم الأربعاء املا�ضي‪ ,‬والتي �أ�سفرت عن مقتل ‪ 74‬م�شجعاً و�إ�صابة املئات‪.‬‬ ‫كما قرر النائب العام �أم�س اجلمعة منع �سمري زاهر رئي�س االحتاد من ال�سفر بجانب‬ ‫العديد من ال�شخ�صيات الأمنية مبحافظة بور�سعيد‪.‬‬ ‫وترددت �أنباء �أم�س اجلمعة عن رف�ض االحتاد الدويل لكرة القدم (فيفا) تدخل‬ ‫احلكومة امل�صرية يف �إقالة احتاد الكرة‪ ،‬و�أعلن م�ساندته له‪.‬‬ ‫ولكن ج��اءت اال�ستقالة اجلماعية لالحتاد امل�صري لكرة القدم لتزيل �أي‬ ‫خالف حمتمل بني الفيفا واحلكومة امل�صرية‪.‬‬

‫املناف�سة ت�شتد مع ختام اجلولة «‪ »14‬من دوري حمرتيف الكرة‬

‫الرمثا يخطف األضواء من الفيصلي‬ ‫والوحدات يسري يف الطريق الصحيح‬ ‫ش��ب��اب األردن ي��غ��رق يف ن��ه��ر ال�يرم��وك ‪ ..‬وال��ع��رب��ي يستعيد عافيته وال��ج��زي��رة ي��ع��ادل نفسه‬

‫الرمثا فرمل الفي�صلي يف الزفري الأخري و�أ�شعل ال�صراع على اللقب‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ثائر م�صطفى‬

‫بعد كبوة الك�أ�س وخروجه من‬ ‫دور الثمانية‪ ،‬ولعل الفوز على‬ ‫كفر�سوم جاء يف الوقت املنا�سب‬ ‫حتى واملناف�س يتعاطى مع بطل‬ ‫«الرباعية» ب�شرا�سة ويحرجه‬ ‫يف بع�ض من �أوقات اللقاء‪.‬‬ ‫� � �ش � �ب� ��اب الأردن ف�شل‬ ‫ب��ا� �س �ت �غ�لال م �ع �ن��وي��ات العبيه‬ ‫ال �ع��ال �ي��ة‪ ،‬واج �ت �ي��از الريموك‬ ‫ليغرق يف «نهره» مت�أخرا بهدف‬ ‫وح�ي��د‪ ،‬دون �أن ي�ستطيع �إنقاذ‬ ‫ن�ف���س��ه ل �ن �ف��اد ال ��وق ��ت‪ ،‬واحل ��ال‬ ‫ان �ط �ب��ق ع �ل��ى اجل ��زي ��رة ال ��ذي‬ ‫ارت�ضى بنقطة �أم��ام ذات را�س‪،‬‬ ‫وع ��ادل نف�سه ب�ه��دف خ�ط��أ من‬ ‫املدافع �أحمد عطية ليفرط يف‬ ‫فر�صة التقدم �أك�ثر على �سلم‬ ‫الرتتيب‪.‬‬ ‫البقعة ي�ؤكد يف كل �أ�سبوع‬ ‫�أن ��ه «ك �ب�ي�ر» ب� � ��الأداء‪ ،‬والعبوه‬ ‫جديرون باالحرتام والتقدير‪،‬‬ ‫ف �ه��م ي �ق��دم��ون امل���س�ت�ح�ي��ل من‬ ‫�أج��ل ناديه‪ ،‬متنا�سني الظروف‬ ‫ال�صعبة ال�ت��ي مي��ر ب�ه��ا‪ ،‬ويبدو‬ ‫�أن اللجنة امل�ؤقتة التي �شكلها‬ ‫وزير ال�شباب والريا�ضة توا�صل‬ ‫ع�م�ل�ه��ا ب ��إت �ق��ان ��س�ع�ي��ا لتوفري‬ ‫ال ��راح ��ة وب� �ق ��اء ال �ف��ري��ق على‬

‫خطف الرمثا الأ�ضواء من‬ ‫اجلميع‪ ،‬وانت�شر �صدى الفوز‬ ‫املهم الذي حققه على الفي�صلي‬ ‫املت�صدر العناوين‪ ،‬خا�صة �أنه‬ ‫الفريق الوحيد ال��ذي ا�ستطاع‬ ‫ه ��زمي ��ة «الأزرق» يف دوري‬ ‫امل �ح�ترف�ين‪ ،‬ب�ع��د «‪ »13‬مباراة‬ ‫خا�ضها دون �أن يتعر�ض لأي‬ ‫ه��زة‪ ،‬و�أث �ب��ت «غ ��زالن ال�شمال»‬ ‫�أنهم عاقدين العزم �أن يحتلوا‬ ‫مركزا مرموقا‪ ،‬وهم يت�ساوون‬ ‫يف احل� �ظ ��وظ م ��ع «القطبني»‬ ‫ال� � ��وح� � ��دات وال� �ف� �ي� ��� �ص� �ل ��ي‪� ،‬إذ‬ ‫يت�شاركون الو�صافة مع الأول‪،‬‬ ‫ويبتعدون عن الثاين بفارق «‪»4‬‬ ‫نقاط‪.‬‬ ‫امل�ه��م �أن دوري املحرتفني‬ ‫نه�ض من جديد‪ ،‬بعد الإ�شارات‬ ‫ال� �ت ��ي ق��دم �ه��ا ال �ف �ي �� �ص �ل��ي �أن ��ه‬ ‫ق��ادر على ح�سم الأم��ور مبكرا‪،‬‬ ‫ليخرج الرمثا عن طوره ويعرب‬ ‫عن واقع مثري ينتظر �أن يت�ضح‬ ‫يف الأ�سابيع املقبلة‪.‬‬ ‫الوحدات مي�ضي يف الطريق‬ ‫ال�صحيح‪ ،‬م�ستندا يف ذل��ك �إىل‬ ‫� �ض ��رورة م���ص��احل��ة اجلماهري‬

‫البقعة فاز على املن�شية وعاد �إىل املربع الذهبي‬

‫م�ق��رب��ة م��ن ف��رق امل�ق��دم��ة‪� ،‬أما‬ ‫ال�ع��رب��ي ال ��ذي ا��س�ت�ع��اد عافيته‬ ‫ع �ل��ى ح �� �س��اب اجل �ل �ي��ل بهدفني‬

‫جدول الرتتيب بعد اجلولة ‪14‬‬ ‫الفريق‬ ‫الرتتيب‬ ‫الفي�صلي‬ ‫‪1‬‬ ‫الرمثا‬ ‫‪2‬‬ ‫الوحدات‬ ‫‪3‬‬ ‫البقعة‬ ‫‪4‬‬ ‫�شباب الأردن‬ ‫‪5‬‬ ‫ذات ر�أ�س‬ ‫‪6‬‬ ‫اجلزيرة‬ ‫‪7‬‬ ‫الريموك‬ ‫‪8‬‬ ‫املن�شية‬ ‫‪9‬‬ ‫العربي‬ ‫‪10‬‬ ‫كفر�سوم‬ ‫‪11‬‬ ‫اجلليل‬ ‫‪12‬‬

‫لعب‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬

‫فاز‬ ‫‪11‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪1‬‬

‫الوحدات حقق املطلوب �أمام كفر�سوم‬

‫تعادل خ�سر له‬ ‫‪37 1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪28 1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪26 1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪18 4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪13 4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪19 5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪16 6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪12 6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪16 7‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪14 8‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪18 10‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪12 7‬‬ ‫‪6‬‬

‫عليه نقاط‬ ‫‪35 10‬‬ ‫‪31 10‬‬ ‫‪31 8‬‬ ‫‪22 17‬‬ ‫‪20 10‬‬ ‫‪15 25‬‬ ‫‪14 22‬‬ ‫‪14 21‬‬ ‫‪13 23‬‬ ‫‪12 24‬‬ ‫‪12 32‬‬ ‫‪9 27‬‬

‫وب�إ�شراف املدير الفني اجلديد‬ ‫«الكابنت» عي�سى الرتك ابتعد‬ ‫عن املركز الأخ�ير وب��ات يبحث‬ ‫ع ��ن ذات � ��ه يف امل� �ب ��اري ��ات ال� � �ـ«‪»8‬‬ ‫املتبقية له عله يخرج من عنق‬ ‫الزجاجة‪ ،‬وينهي اجلدل الدائر‬ ‫حوله‪.‬‬ ‫«‪ »229‬هدفا يف «‪ »84‬مباراة‬ ‫�أ� �ص��اب الأ� �س �ب��وع «‪� »14‬شح‬ ‫تهديفي ملحوظ �سجلت الفرق‬ ‫«‪ »15‬هدفا يف «‪ »6‬لقاءات �أقيمت‪،‬‬ ‫وحقق الوحدات النتيجة الأعلى‬ ‫ع�ل��ى ح���س��اب ك�ف��ر��س��وم (‪،)2-4‬‬ ‫وب �ه��ذا ارت�ف�ع��ت ع��دد الأه ��داف‬ ‫امل�سجلة يف «‪ »84‬لقاء �أقيم لغاية‬ ‫الآن �إىل «‪ »229‬هدفا‪.‬‬

‫�شذرات �سريعة‬ ‫ ال�ف�ي���ص�ل��ي �أك �ث�ر الفرق‬‫حت �ق �ي �ق��ا ل �ل �ف ��وز «‪ »11‬م� ��رات‬ ‫واجلليل اقلها (مرة واحدة)‪.‬‬ ‫ الفي�صلي الأقوى هجوما‬‫�سجل «‪ »37‬ه��دف��ا والريموك‬ ‫واجلليل الأ�ضعف �سجال «‪»12‬‬ ‫هدفا فقط‪.‬‬ ‫ ال��وح��دات الأق��وى دفاعا‬‫اه �ت��زت ��ش�ب��اك��ه «‪ »8‬وكفر�سوم‬ ‫الأ� �ض �ع��ف اه �ت��زت ��ش�ب��اك��ه «‪»32‬‬ ‫مرة‪.‬‬ ‫ اجل � �ل � �ي ��ل وذات را� � ��س‬‫�أك�ث�ر الفريق حتقيقا للتعادل‬ ‫«‪ »6‬م ��رات وك�ف��ر��س��وم الفريق‬ ‫الوحيد الذي مل يتعادل‪.‬‬

‫ ج�م�ي��ع ال �ف��رق تعر�ضت‬‫للخ�سارة مب��ا فيها الفي�صلي‪،‬‬ ‫وكفر�سوم الأكرث خ�سارة بـ»‪»10‬‬ ‫مرات‪.‬‬ ‫ � �ش �ب��اب الأردن يت�شابه‬‫بعدد مرات الفوز والتعادل «‪»5‬‬ ‫ل �ك��ل م�ن�ه�م��ا‪ ،‬وال �ع��رب��ي كذلك‬ ‫لكن «‪ »3‬مرات‬ ‫ال �ب �ق �ع��ة ي �ت �� �ش��اب��ه يف عدد‬ ‫ح��االت ال�ت�ع��ادل واخل���س��ارة «‪»4‬‬ ‫لكل منهما‬ ‫ركلتا جزاء‬ ‫ركلتا ج ��زاء احت�سبت من‬ ‫قبل احل�ك��ام يف امل�ب��اري��ات التي‬ ‫�أقيمت‪ ،‬وح�صل عليها الوحدات‬ ‫�أم��ام كفر�سوم ونفذها الالعب‬

‫مباريات اجلولة ‪15‬‬ ‫الفريقان‬ ‫×‬ ‫الرمثا‬ ‫×‬ ‫�شباب الأردن‬ ‫×‬ ‫العربي‬ ‫×‬ ‫الريموك‬ ‫×‬ ‫املن�شية‬ ‫×‬ ‫كفر�سوم‬

‫اجلليل‬ ‫البقعة‬ ‫الوحدات‬ ‫ذات را�س‬ ‫الفي�صلي‬ ‫اجلزيرة‬

‫اليوم‬ ‫اخلمي�س ‪2/16‬‬ ‫اخلمي�س ‪2/16‬‬ ‫اجلمعة ‪2/17‬‬ ‫اجلمعة ‪2/17‬‬ ‫ال�سبت ‪2/18‬‬ ‫ال�سبت ‪2/18‬‬

‫امللعب‬ ‫الأمري ها�شم‬ ‫�ستاد عمان‬ ‫الأمري ها�شم‬ ‫امللك عبد اهلل‬ ‫الأمري حممد‬ ‫االمري ها�شم‬

‫ال�ساعة‬ ‫‪5.00‬‬ ‫‪5.00‬‬ ‫‪5.00‬‬ ‫‪5.00‬‬ ‫‪5.00‬‬ ‫‪5.00‬‬

‫ب��ا��س��م ف�ت�ح��ي‪ ،‬ول�ل�ج�ل�ي��ل �أم ��ام‬ ‫ال �ع��رب��ي ح�ي��ث ا��ض��اع�ه��ا �أحمد‬ ‫مرعي‪ ،‬رك�لات اجل��زاء امل�سجلة‬ ‫ارتفعت �إىل «‪ »29‬ركلة‪.‬‬ ‫«‪ »3‬حاالت طرد‬ ‫�شهدت اجلولة ‪ »14‬حدوث‬ ‫«‪ »3‬ح � ��االت ط � ��رد‪ ،‬ك��ان��ت من‬ ‫ن���ص�ي��ب الع �ب��ا ك �ف��ر� �س��وم عالء‬ ‫ال��دراي���س��ة ول�ي��ث عبيدات �أمام‬ ‫الوحدات‪ ،‬والعب العربي حامت‬ ‫عقل �أمام اجلليل‪ ،‬لرتتفع عدد‬ ‫البطاقات احلمراء �إىل «‪.»26‬‬ ‫ثبات هايل‬ ‫م��ا زال مهاجم الفي�صلي‬ ‫اح�م��د ه��اي��ل مت�صدرا لقائمة‬ ‫ه��دايف دوري امل�ح�ترف�ين‪ ،‬رغم‬ ‫غيابه عن الت�سجيل يف مباراة‬ ‫فريقه التي خ�سرها �أمام الرمثا‬ ‫ب � �ه� ��دف‪ ،‬ل �ي �ح �ت �ف��ظ مبوقعه‬ ‫ب��ر� �ص �ي��د «‪ »12‬ه ��دف ��ا‪ ،‬وج ��اء‬ ‫مهاجم الرمثا رك��ان اخلالدي‬ ‫يف امل��رك��ز ال�ث��اين بر�صيد «‪»10‬‬ ‫�أه� � ��داف‪ ،‬واح �ت��ل م�ه��اج��م ذات‬ ‫را���س �شريف النواي�شة املركز‬ ‫ال�ث��ال��ث بر�صيد «‪� »8‬أه ��داف‪،‬‬ ‫وجاء باملركز الرابع بر�صيد «‪»6‬‬ ‫�أهداف العب الوحدات ال�سابق‬ ‫ح�سن عبد الفتاح والعبا الرمثا‬ ‫حمزه الدردور وم�صعب اللحام‬ ‫والع ��ب ال�ف�ي���ص�ل��ي خ�ل�ي��ل بني‬ ‫عطية‪ ،‬وجاء يف املركز اخلام�س‬ ‫ب��ر��ص�ي��د «‪� »5‬أه � ��داف ك��ل من‬ ‫مهاجم كفر�سوم جوزيه والعب‬ ‫العربي �سعيد مرجان والعب‬ ‫امل�ن���ش�ي��ة ح���س�ين زي� ��اد والع ��ب‬ ‫ال �ف �ي �� �ص �ل��ي ح �� �س��ون��ة ال�شيخ‬ ‫والعب البقعة م�صطفى �شحدة‬ ‫والع � � ��ب ال� � ��وح� � ��دات حممود‬ ‫�شلباية‬ ‫وج � ��اء الع� ��ب ال ��وح ��دات‬ ‫منذر �أبو عمارة والعب ذات را�س‬ ‫معتز �صاحلاين‪ ،‬والعب البقعة‬ ‫حم �م��د ع �ب��داحل �ل �ي��م‪ ،‬والع ��ب‬ ‫املن�شية دي�ج�ي��ه والع ��ب �شباب‬ ‫الأردن حم �م��د ع �م��ر والع ��ب‬ ‫كفر�سوم مهند �إبراهيم املركز‬ ‫ال�ساد�س بر�صيد «‪� »4‬أهداف‪.‬‬ ‫وح � ��ل يف امل� ��رك� ��ز ال�سابع‬ ‫بر�صيد «‪� »3‬أهداف كل من العب‬ ‫كفر�سوم خالد ق��وي��در والعب‬ ‫الفي�صلي عبدالهادي املحارمة‬ ‫والعب العربي خلدون خزامي‪،‬‬ ‫والع �ب��ا اجل�ل�ي��ل �أح �م��د مرعي‬ ‫وداوود �أب� ��و ال �ق��ا� �س��م‪ ،‬والع ��ب‬

‫�شباب الأردن حممد احلموي‬ ‫والع��ب الرمثا حممد ق�صا�ص‬ ‫والع � � ��ب ال �ب �ق �ع��ة ي � ��زن �شاتي‬ ‫والع ��ب ذات را� ��س ف�ه��د يو�سف‬ ‫والعب اجلزيرة ل�ؤي عمران‪.‬‬ ‫و� �س �ج��ل ه ��دف�ي�ن ك ��ل من‬ ‫الع �ب ��ا ال� ��وح� ��دات ع ��ام ��ر ذيب‬ ‫وع�ب��داهلل ذي��ب‪ ،‬والع��ب البقعة‬ ‫ع � � ��دن � � ��ان ع � � ��دو� � � ��س والع � �ب� ��ي‬ ‫اجلزيرة مهند جمجوم و�صالح‬ ‫اجل��وه��ري ون �� �ض��ال اجلنيدي‬ ‫وع��و���ض راغ ��ب وحم�م��د رجب‬ ‫«ريعو»‪ ،‬والع��ب اجلليل يو�سف‬ ‫ال� ��� �ش� �ب ��ول‪ ،‬والع� � ��ب كفر�سوم‬ ‫عمر غ ��ازي والع��ب الفي�صلي‬ ‫ع �ل��اء م �ط��ال �ق��ة والع� � ��ب ذات‬ ‫را�� ��س م��ال��ك ال �� �ش �ل��وح والعبا‬ ‫ال�يرم��وك ع�لاء عطية ومالك‬ ‫ال�ب�رغ ��وث ��ي والع� � ��ب املن�شية‬ ‫�أ��ش��رف امل�ساعيد و�سجل هدفا‬ ‫واح ��دا ك��ل م��ن‪ :‬حممد جمال‬ ‫ور�أفت علي واحمد عبد احلليم‬ ‫واحمد �أبو حالوة وبا�سم فتحي‬ ‫وعلي �صالح (الوحدات)‪ ،‬بهاء‬ ‫عبدالرحمن وحم�م��د خمي�س‬ ‫وم�ه�ن��د امل �ح��ارم��ة وع �ب��د الإل ��ه‬ ‫احلناحنة وخ �ل��دون اخلوالدة‬ ‫ورائ��د النواطري وعماد ذيابات‬ ‫ب��اخل �ط ��أ (ال �ف �ي �� �ص �ل��ي)‪ ،‬ف ��ادي‬ ‫� �ش��اه�ين ول � ��ؤي ع��دو���س ويزن‬ ‫�شاتي(البقعة)‪ ،‬و�سامي ذيابات‬ ‫وع�ل��ي خويلة (ال��رم�ث��ا) �أحمد‬ ‫�� �س� �م�ي�ر وحم � �م� ��د م�صطفى‬ ‫(اجل � ��زي � ��رة)‪� ،‬أح� �م ��د ال � ��داوود‬ ‫وعودة اجلبور وهاين امل�ساعيد‬ ‫وح�سام �شديفات وحممود �صالح‬ ‫ومالك ر�شيد (املن�شية)‪ ،‬وو�سيم‬ ‫ال � �ب� ��زور ب ��اخل� �ط� ��أ و�إب ��راه� �ي ��م‬ ‫�سعدي (اجلليل)‪ ،‬حممد خري‬ ‫وعاطف جنيات وماهر اجلدع‬ ‫وك��اب��ال��وجن��و وم��و��س��ى الزعبي‬ ‫(��ش�ب��اب الأردن)‪ ،‬حم�م��د عبد‬ ‫ال� � ��ر�ؤوف وحم �م��ود الرياحنة‬ ‫وع�م��ار ال���ش��راي��دة وح��امت علي‬ ‫و�أح�م��د با�سم وع�م��ار �أب��و عواد‬ ‫و�أجم � � ��د ال �� �ش �ع �ي �ب��ي ويا�سني‬ ‫ال�ب�خ�ي��ت (ال�ي�رم ��وك) �أحمد‬ ‫ديب ومروان عبيدات و�سليمان‬ ‫ع�ب�ي��دات (ك�ف��ر��س��وم) وتوفيق‬ ‫ط�ي��ارة والع��ب اجل��زي��رة احمد‬ ‫�أبو عطية باخلط�أ (ذات را�س)‪،‬‬ ‫�أن�س بني يا�سني و�سعيد مرجان‬ ‫وح��امت عقل يو�سف الروا�شدة‬ ‫وحممد بكار (العربي)‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأحد (‪� )5‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1848‬‬

‫مواجهات متفاوتة لعرب‬ ‫آسيا يف التصفيات األوملبية‬

‫الشوط الثالث‬

‫عوا�صم ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تواجه املنتخبات العربية اختبارات‬ ‫م�ت�ف��اوت��ة غ ��داً الأح � ��د‪ ،‬خ�ل�ال اجلولة‬ ‫ال��راب�ع��ة م��ن ال��دور الثالث للت�صفيات‬ ‫امل�ؤهلة �إىل نهائيات م�سابقة كرة القدم‬ ‫يف �أوملبياد لندن ‪ ،2012‬وت�برز مباراتا‬ ‫�سورية مع اليابان يف ع ّمان والعراق مع‬ ‫الإم ��ارات يف ال��دوح��ة ك��أق��وى مباريات‬ ‫هذه اجلولة‪.‬‬ ‫وي�ت��أه��ل بطل ك��ل م��ن املجموعات‬ ‫ال�ث�لاث يف ال��دور الثالث مبا�شرة �إىل‬ ‫النهائيات‪ ،‬وت�شارك املنتخبات الثالثة‬ ‫التي حتتل املركز الثاين �ضمن الدور‬ ‫الثالث مع بع�ضها البع�ض يف جمموعة‬ ‫واحدة بنظام الدور الواحد ويف مدينة‬ ‫واح� ��دة‪ ،‬وب�ط��ل امل�ج�م��وع��ة ي�ق��اب��ل رابع‬ ‫ال � �ق� ��ارة الإف ��ري� �ق� �ي ��ة يف م �ل �ح��ق �أخ�ي�ر‬ ‫لتحديد املت�أهل منهما �إىل النهائيات‪.‬‬ ‫فر�صة �أخرية‬ ‫ي�سعى املنتخب القطري للتم�سك‬ ‫بفر�صته الأخ�يرة يف املجموعة الأوىل‬ ‫يف مهمته ال�صعبة مع نظريه ال ُعماين‬ ‫يف ال��دوح��ة‪ ،‬ك�م��ا تلعب ال���س�ع��ودي��ة مع‬ ‫كوريا اجلنوبية‪.‬‬ ‫وتت�صدر ك��وري��ا ترتيب املجموعة‬ ‫بر�صيد �سبع نقاط‪ ،‬بفارق نقطة واحدة‬ ‫عن عُمان‪ ،‬وت�أتي قطر ثالثة بنقطتني‪،‬‬ ‫وال�سعودية رابعة بنقطة واحدة‪.‬‬ ‫وت�ل�ق��ى امل�ن�ت�خ��ب ال�ق�ط��ري �ضربة‬ ‫قوية بعد ق��رار االحت��اد ال��دويل للعبة‬ ‫اع�ت�ب��اره خ��ا��س��راً �أم ��ام ن�ظ�يره ال ُعماين‬ ‫(‪ )3-0‬لإ�شراكه العباً موقوفاً‪ ،‬وكانت‬ ‫امل �ب��اراة ب�ين املنتخبني �ضمن اجلولة‬ ‫الثالثة من الت�صفيات وانتهت بالتعادل‬ ‫(‪ ،)1-1‬لكن الفيفا اعترب منتخب قطر‬ ‫خ��ا� �س��راً ب�سبب �إ�� �ش ��راك ال�لاع��ب عبد‬ ‫ال�ع��زي��ز ح��امت احل��ا��ص��ل على بطاقتني‬ ‫�صفراوين‪.‬‬ ‫وال بديل للمنتخب القطري عن‬ ‫ال �ف��وز ب�ع��د �أن �أدى ق ��رار ال�ف�ي�ف��ا �إىل‬ ‫ح��ذف نقطة من ر�صيده‪ ،‬ومنح عُمان‬ ‫نقطتني �إ�ضافيتني‪ ،‬ما جعل الأخرية يف‬ ‫و�ضع جيد ملناف�سة كوريا اجلنوبية على‬ ‫بطاقة املجموعة‪� ،‬أو على الأق��ل �إحراز‬ ‫املركز الثاين‪.‬‬ ‫ل�ك��ن ذل ��ك ل��ن ي �ك��ون �أم � ��راً �سه ً‬ ‫ال‬ ‫كون املنتخب القطري اكتفى بالتعادل‬ ‫يف املباريات الثالث التي خا�ضها حتى‬ ‫الآن‪ ،‬ومل ي�سجل �أك�ث�ر م��ن ه��دف فى‬ ‫ك��ل م �ب��اراة �إذ ي�ع��اين م��ن م�شكلة عدم‬ ‫التهديف‪.‬‬ ‫ويرى �أوت��وري �أن منتخبه «يحتاج‬ ‫�إىل تطوير �أدائه الهجومي لكي يحقق‬ ‫االن �ت �� �ص��ارات»‪ ،‬ول��ذل��ك ��ض��م ع ��دد من‬ ‫املهاجمني اجلدد‪.‬‬ ‫و�أك ��د ال�برازي �ل��ي �أن ق ��رار الفيفا‬ ‫باعتبار فريقه خا�سراً �أم��ام ُع�م��ان لن‬

‫‪17‬‬ ‫حممد قدري ح�سن‬

‫صراع دوري املحرتفني‪ ..‬ورسالة‬ ‫مجزرة بورسعيد‬

‫مواجهة �صعبة للمنتخب ال�سوري مع اليابان هنا يف عمان‬

‫ي��ؤث��ر �سلبياً على الالعبني خا�صة �أن‬ ‫الفريق قبل قرار الفيفا مل يكن �أمامه‬ ‫خيار �أي�ضاً �سوى الفوز»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ي�سعى املنتخب الكوري‬ ‫�إىل حتقيق نتيجة جيدة �أم��ام م�ضيفه‬ ‫ال�سعودي‪ ،‬لالقرتاب من بلوغ النهائيات‬ ‫الأومل �ب �ي��ة ل�ل�م��رة ال�ت��ا��س�ع��ة يف تاريخه‬ ‫وال�سابعة على ال �ت��وايل‪ ،‬وك��ان��ت كوريا‬ ‫ف��ازت على ال�سعودية بهدف دون رد يف‬ ‫مباراة الذهاب‪.‬‬ ‫جولة حا�سمة‬ ‫يخو�ض املنتخب العراقي مواجهة‬ ‫م �� �ص�يري��ة م ��ع ن �ظ�ي�ره الإم � ��ارات � ��ي يف‬ ‫ال � ��دوح � ��ة‪ ،‬وت �ل �ع ��ب �أوزب� �ك� ��� �س� �ت ��ان مع‬ ‫�أ�سرتاليا يف ط�شقند �ضمن املجموعة‬ ‫الثانية‪ ،‬وي�سعى املنتخبان العربيان �إىل‬ ‫البقاء يف �سباق الت�أهل املبا�شر و�صدارة‬ ‫املجموعة‪.‬‬ ‫وت �ت �� �ص ��در �أوزب� �ك� ��� �س� �ت ��ان ترتيب‬

‫امل �ج �م ��وع ��ة ب��ر� �ص �ي��د خ �م ����س ن �ق ��اط‪،‬‬ ‫مقابل �أرب��ع للعراق‪ ،‬وثالث لأ�سرتاليا‬ ‫ونقطتني للإمارات‪.‬‬ ‫واق �ت �� �ص��ر ال�ب�رن ��ام ��ج التدريبي‬ ‫للمنتخب ال�ع��راق��ي ا��س�ت�ع��داداً للجولة‬ ‫الرابعة على م�شاركته يف بطولة دبي‬ ‫ال�شهر امل��ا��ض��ي‪ ،‬وخ��و���ض م �ب��اراة ودية‬ ‫�أمام الأوملبي الياباين يف الدوحة انتهت‬ ‫مل�صلحة الأخ�ير (‪ )0-3‬وجعلت املدرب‬ ‫را�ضي �شني�شل يعيد ح�ساباته جمدداً‪.‬‬ ‫وقال �شني�شل‪« :‬املباراة مع املنتخب‬ ‫الياباين ناقو�س خطر‪ ،‬ويجب علينا �أن‬ ‫نعمل ب�شكل جاد ون�صحح الأخطاء»‪.‬‬ ‫وكان املنتخب الأوملبي العراقي بلغ‬ ‫النهائيات �أرب ��ع م��رات يف �أع ��وام ‪1980‬‬ ‫مب��و��س�ك��و‪ ،‬و‪ 1984‬يف ل��و���س �أجنلو�س‪،‬‬ ‫و‪ 1988‬يف �سي�ؤول‪ ،‬و‪ 2004‬يف �أثينا حيث‬ ‫حقق �أف�ضل �إجناز يف تاريخه بح�صوله‬ ‫على املركز الرابع بقيادة املدرب عدنان‬

‫حمد‪.‬‬ ‫الث�أر �أو العودة لنقطة ال�صفر‬ ‫يبحث منتخب ��س��وري��ا ع��ن الث�أر‬ ‫من نظريه الياباين يف ع ّمان وا�سرتداد‬ ‫� �ص ��دارة امل�ج�م��وع��ة ال�ث��ال�ث��ة م �ن��ه‪� ،‬أما‬ ‫منتخب البحرين فيهدف �إىل تكرار‬ ‫فوزه على �ضيفه املاليزي‪.‬‬ ‫�إذ تت�صدر اليابان الرتتيب بر�صيد‬ ‫ت�سع نقاط‪ ،‬مقابل �ست ل�سوريا وثالث‬ ‫للبحرين‪ ،‬وت ��أت��ي ماليزيا �أخ�ي�رة من‬ ‫دون ر�صيد‪.‬‬ ‫يف امل�ب��اراة الأوىل‪ ،‬يتطلع املنتخب‬ ‫ال���س��وري �إىل رد اع�ت�ب��اره �أم ��ام نظريه‬ ‫الياباين الذي كان انتزع منه ال�صدارة‬ ‫بفوزه عليه (‪ )1-2‬يف طوكيو يف اجلولة‬ ‫املا�ضية‪ ،‬لكنه �سيبقى حذراً من اخل�سارة‬ ‫�أي�ضاً للبقاء يف موقع الأف�ضلية للت�أهل‬ ‫�إىل امل �ل �ح ��ق‪ ،‬وجت� �ن ��ب ال �ت �� �س��اوي مع‬ ‫منتخب البحرين ال��ذي �سيالقيه يف‬

‫اجلولة القادمة خارج �أر�ضه‪.‬‬ ‫وي���س��ود ال�ت�ف��ا�ؤل �أو� �س��اط املنتخب‬ ‫ال���س��وري ال ��ذي يع�سكر يف ع � ّم��ان منذ‬ ‫نحو ع�شرة �أي ��ام لعب خاللها مباراة‬ ‫جتريبية مع فريق الرمثا الأردين فاز‬ ‫فيها (‪.)0-2‬‬ ‫ويف امل�ب��اراة الثانية‪ ،‬ي�أمل منتخب‬ ‫البحرين بالفوز ب�سيناريو �أف�ضل من‬ ‫فوز الذهاب يف كواالملبور‪ ،‬عندما ح ّول‬ ‫ت��أخ��ره بهدفني دون رد �إىل ف��وز ثمني‬ ‫(‪ )2-3‬حافظ به على �آماله يف املناف�سة‬ ‫على بطاقة ال�ت��أه��ل‪ ،‬وك��ان��ت البحرين‬ ‫خ���س��رت �أم ��ام ��س��وري��ا (‪ )3-1‬واليابان‬ ‫(‪ )2-0‬يف اجلولتني الأوليني‪.‬‬ ‫ي�ق��ود امل�ن�ت�خ��ب ال�ب�ح��ري�ن��ي املدرب‬ ‫االنكليزي بيرت جون تايلور الذي ُك ّلف‬ ‫باملهمة خ�ل�ف�اً ل�ل�م����درب امل�ح�ل��ي �سلمان‬ ‫�شريدة ال��ذي �أقيل من من�صبه ال�شهر‬ ‫املا�ضي‪.‬‬

‫الدوري االمريكي للمحرتفني‬

‫ال �ن �ت��ائ��ج ال �ت��ي �آل� ��ت �إل �ي �ه��ا اجل��ول��ة ‪ 14‬م��ن دوري املنا�صري‬ ‫للمحرتفني يف كرة القدم ت�ؤ�شر �إىل مناف�سة �أ�شد يف باقي املباريات‬ ‫واجل��والت‪ ،‬وت�ضاعف من حجم امل�س�ؤولية امللقاة على عاتق احتاد‬ ‫اللعبة و�أندية دوري املحرتفني واجلماهري والإعالم‪ ،‬بل كل �أو�ساط‬ ‫اللعبة والأج�ه��زة املعنية من قبيل وح��دة �أم��ن املالعب يف املديرية‬ ‫العامة ل�ق��وات ال��درك والقائمني على امل�لاع��ب وامل��دن الريا�ضية‬ ‫املعتمدة ملباريات دوري املحرتفني‪.‬‬ ‫املناف�سة على القمة واللقب انح�صرت‪ ،‬بل ا�شتدت بني الثالثة‬ ‫الكبار (الفي�صلي والرمثا والوحدات)‪ ،‬اخل�سارة الأوىل التي تلقاها‬ ‫الفي�صلي قبل �أم�س �أم��ام م�ست�ضيفه الرمثا بهدف قاتل‪� ..‬أ�شعلت‬ ‫الدوري وجعلت من كل مباراة قادمة من �أ�صل ثمانية متبقية لكل‬ ‫فريق الـ (‪ )12‬عبارة عن بطولة بحد ذاتها‪.‬‬ ‫الفارق بني الفي�صلي «املت�صدر» ومطارديه الرمثا (مفاجئة‬ ‫املو�سم)‪ ،‬وال��وح��دات حامل اللقب تقل�صت �إىل ‪ 4‬نقاط فقط‪ ،‬وهو‬ ‫ف ��ارق �ضئيل للغاية يجعل ف��ر��ص��ة ال�ظ�ف��ر الأغ �ل��ى م�ت��اح��ا للفرق‬ ‫الثالثة ولو بن�سب خمتلفة‪ .‬احل�ضور اجلماهريي يف املباريات التي‬ ‫يكون الثالثة الكبار �أحد �أطرافها �أو تلك التي �ستجمع الوحدات مع‬ ‫الرمثا والفي�صلي يتوقع �أن تكون م�ضاعفة‪.‬‬ ‫بعيدا عن �صراع القمة واللقب وبعد فوز البقعة على من�شية‬ ‫بني ح�سن وخ�سارة �شباب الأردن �أمام الريموك جتعل ال�صراع على‬ ‫عبور املربع الذهبي �شديدا بني البقعة‪ ،‬وهما ال�ل��ذان يلتقيان يف‬ ‫اجلولة القادمة‪.‬‬ ‫يف القاع‪ ،‬ويف �صراع البقاء واالبتعاد عن �شبح الهبوط‪ ،‬تبدو‬ ‫الفرق ال�سبعة الأخرى (ذات را�س‪ ،‬واجلزيرة‪ ،‬والريموك‪ ،‬ومن�شية‬ ‫بني ح�سن‪ ،‬والعربي‪ ،‬وكفر�سوم‪ ،‬واجلليل) مهددة هي الأخرى ولو‬ ‫بن�سب خمتلفة‪ .‬م�ب��اري��ات ال�ف��رق ال�سبعة م��ع بع�ضهم البع�ض �أو‬ ‫مع الفرق اخلم�سة الأخ��رى �ستكون مفتوحة على كل االحتماالت‪،‬‬ ‫ونتائجها ميكن �أن ت�ؤثر ب�شكل مبا�شر على �صراع القمة واللقب‬ ‫واملربع الذهبي‪.‬‬ ‫يف ظل ه��ذا ال��واق��ع‪ ،‬ا�شتعل دوري املحرتفني على القمة‪ ،‬ويف‬ ‫القاع يفر�ض على احتاد الكرة اتخاذ ترتيبات ا�ستثنائية‪ ،‬ويفر�ض‬ ‫على �أندية دوري املحرتفني واجبات وم�س�ؤوليات‪ ،‬وعلى جماهري‬ ‫الأن��دي��ة جميعها االل�ت��زام والتعاون والت�شجيع يف �إط��ار من الروح‬ ‫الريا�ضية والتناف�س ال�شريف يفر�ض على دائرة احلكام م�س�ؤوليات‬ ‫�أكرب‪.‬‬ ‫ع�شنا �أواخر الأ�سبوع املا�ضي على وقع يوم �أ�سود يف تاريخ الكرة‬ ‫امل�صرية (‪� )75‬شابا �سقطوا �ضحايا �أحداث ال�شغب التي اندلعت بعد‬ ‫قمة الأهلي وامل�صري يف بور �سعيد‪� ،‬أحداث �ألقت بظالل �سوداء على‬ ‫ال�شارع امل�صري ب�أ�سره‪ ،‬و�أ�ضحت تهدد واقع م�ستقبل الكرة امل�صرية‪.‬‬ ‫�أح� ��داث ب��ل جم ��زرة ب��ور �سعيد ج ��اءت ل�ت��ؤك��د م��رة �أخ ��رى ما‬ ‫حتدثنا عنه يف منا�سبات كثرية‪� ..‬أن مباريات كرة القدم ومالعبها‬ ‫ومدرجاتها ومناف�ساتها‪ ..‬ت�شكل �أر�ضية خ�صبة لأولئك املند�سني‬ ‫الباحثني عن فر�صة لال�صطياد يف املاء العكر‪ ،‬والعبث ب�أمن الوطن‬ ‫واملواطن‪.‬‬ ‫�أح� ��داث ب��ل جم ��زرة بور�سعيد در� ��س ق��ا���س ل�ل�أن��دي��ة امل�صرية‬ ‫وكذلك العربية وغريها‪ ..‬ور�سالة �إىل احتاد الكرة يف م�صر وباقي‬ ‫دولنا العربية‪ ،‬وكذلك �إىل كل الأجهزة الأمنية املعنية‪.‬‬ ‫يف � �ش��ارع �ن��ا الأردين ن�ن�ظ��ر �إىل ف��ري�ق�ن��ا ال��وط �ن��ي (منتخب‬ ‫الن�شامى) على �أن��ه ح��ال��ة وطنية ال�ت��ف حولها ك��ل �أب �ن��اء الوطن‪،‬‬ ‫وهكذا نريد املناف�سة بني �أندية اللعبة‪� ..‬شريفة‪ ..‬نظيفة‪ ..‬بعيدة‬ ‫عن كل مظاهر ال�شغب‪ .‬و�إذا كنا نرتحم على �أرواح �ضحابا جمزرة‬ ‫بور�سعيد‪ ..‬ون�شارك الأ�شقاء يف م�صر التعازي وامل�صاب اجللل‪ ..‬ف�إننا‬ ‫ننتظر مبادرات من كل �أ�صحاب ال�ش�أن‪ ..‬تعيد �إىل الأذه��ان امل�شهد‬ ‫الزاهي‪ ..‬واملظهر النظيف لكرتنا العربية‪.‬‬ ‫واهلل املوفق‬

‫انتصارات مليامي واوكالهوما وبوسطن وليكرز‬

‫االتحاد الفلسطيني يثمن جهود األمري‬ ‫علي بدعم الكرة الفلسطينية‬

‫وا�شنطن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ثمن االحت��اد الفل�سطيني لكرة القدم جهود الأم�ير علي بن‬ ‫احل�سني نائب رئي�س االحت��اد ال��دويل ورئي�س الهيئة التنفيذية‬ ‫ل�لاحت��اد ك��رة ال �ق��دم ال��داع �م��ه ل�ل�ك��رة‪ ،‬وذل ��ك م��ن خ�لا ل حر�ص‬ ‫الأمري علي على تقدمي كل �أ�شكال الدعم وت�سخري �إمكانات االحتاد‬ ‫وو�ضعها بت�صرف الكرة الفل�سطينية‪� ،‬إىل جانب حث املنتخبات‬ ‫والأندية الأردنية على امل�شاركة بكافة الن�شاطات التي يقمها االحتاد‬ ‫الفل�سطيني‪.‬‬ ‫�أع �ل��ن ذل ��ك ذل ��ك �إب��راه �ي��م �أب ��و ��س�ل�ي��م ن��ائ��ب رئ�ي����س االحت ��اد‬ ‫الفل�سطيني خالل كلمة حتدث فيها على هام�ش ح�ضوره جلانب‬ ‫من املحا�ضرات النظرية والعملية لدورة املدربني الآ�سيوية والتي‬ ‫ي�شرف عليها املحا�ضر الآ�سيوي الكابنت وليد فطافطة املدير الفني‬ ‫لأكادمييات الأمري علي والتي تقام لأول مرة بقطاع غزة مب�شاركة‬ ‫‪ 27‬مدربا ميثلون غالبية الأندية يف غزة‪.‬‬ ‫و�أ�شاد الكابنت فطافطة بجدية ال��دورة وم�ستوي االن�ضباط‬ ‫وااللتزام واال�ستيعاب لدي امل�شاركني الذين ينتظرهم النجاح يف‬ ‫م�سريتهم التدريبية‪ ،‬و�أكد على �ضرورة انعقاد املزيد من الدورات‬ ‫لإعداد املدربني من فئتي ‪ c‬و ‪ ،b‬وذلك مل�ساعدة املدربني وت�أهيلهم‬ ‫للقيام مبهمة التدريب على �أكمل وج��ه ما ي�ساهم ويعزز يف رفع‬ ‫م�ستوي كرة القدم الفل�سطينية‪.‬‬ ‫و�أ�شاد فطافطة بح�سن التنظيم والإدارة اجليدة للدورة من‬ ‫قبل االحت��اد الفل�سطيني لكرة القدم وعلى ر�أ��س��ه ال�ل��واء جربيل‬ ‫الرجوب رئي�س االحت��اد ونائبه �إبراهيم �أب��و �سليم و�أ��س��رة �أع�ضاء‬ ‫االحت��اد وخالل �أي��ام ال��دورة التي متتد �أ�سبوعني �ألقى فطافطة‬ ‫وم�ساعده د‪� .‬أ�سعد املجدالوي حما�ضرات عملية ونظرية تخت�ص‬ ‫بتطوير املهارات الأ�سا�سية لكرة القدم‪ ،‬ومنها التمرير والإ�سناد‬ ‫واجل ��ري ب��ال�ك��رة والت�صويب على امل��رم��ى و��ض��رب ال�ك��رة بالر�أ�س‬ ‫وح��را��س��ة امل��رم��ي واللحظات ال�ث�لاث املهمة يف ك��رة ال�ق��دم وطرق‬ ‫التدريب وبناء الفريق والعنا�صر الرئي�سية يف تطوير النا�شئني‬ ‫وعلم احلركة والتغذية و�إ�صابات املالعب‪.‬‬

‫حقق ميامي هيت مت�صدر‬ ‫جم �م��وع��ة اجل� �ن ��وب ال�شرقي‬ ‫ف � ��وزا م �ه �م��ا ع �ل��ى فيالدلفيا‬ ‫� �س �ف �ن �ت��ي � �س �ي �ك �� �س��رز مت�صدر‬ ‫جم �م��وع��ة االط �ل �� �س��ي ‪79-99‬‬ ‫�أول م��ن �أم����س اجلمعة �ضمن‬ ‫الدوري الأمريكي للمحرتفني‬ ‫يف كرة ال�سلة‪.‬‬ ‫رفع ميامي ر�صيده اىل ‪17‬‬ ‫فوزا يف ‪ 23‬مباراة‪ ،‬اما فيالدلفيا‬ ‫فلقي خ�سارته ال�سابعة وجتمد‬ ‫ر�صيده انت�صاراته عند ‪.16‬‬ ‫ك � ��ان الأداء م �ت �ك��اف �ئ��ا يف‬ ‫الأرب � ��اع ال�ث�لاث��ة الأوىل التي‬ ‫انتهت ‪ 24-25‬و‪ 23-26‬مليامي‬ ‫و‪ ،16-16‬ق� �ب ��ل �أن يفر�ض‬ ‫دواي��ن واي��د ول�ي�برون جيم�س‬ ‫اف�ضليتهما يف ال��رب��ع الثالث‬ ‫الذي انتهى بفارق كبري بلغ ‪16‬‬ ‫نقطة ‪.16-32‬‬ ‫� �س �ج��ل واي� � ��د ‪ 26‬نقطة‪،‬‬ ‫وج �ي �م ����س ‪ 19‬ن �ق �ط��ة م ��ع ‪12‬‬ ‫متابعة و‪ 8‬متريرات حا�سمة‪.‬‬ ‫ول � � � ��دى اخل � ��ا�� � �س � ��ر‪ ،‬ك� ��ان‬ ‫تادو�س يونغ الأف�ضل بر�صيد‬ ‫‪ 16‬ن �ق �ط��ة‪ ،‬و�أ� � �ض� ��اف ك ��ل من‬ ‫لوي�س وليام�س وتيدي ميك�س‬ ‫‪ 13‬نقطة‪.‬‬ ‫وع� �ل ��ق ل � �ي �ب�رون جيم�س‬ ‫ع �ل��ى ال� �ف ��وز ق ��ائ�ل�ا‪�« :‬أعتقد‬ ‫�أن �ه��ا �أف �� �ض��ل م �ب��اراة ل�ن��ا حتى‬ ‫الآن من الناحيتني الدفاعية‬ ‫والهجومية»‪.‬‬ ‫كما حقق �أوكالهوما �سيتي‬ ‫م �ت �� �ص��در جم �م��وع��ة ال�شمال‬ ‫الغربي ف��وزه الثامن ع�شر يف‬ ‫‪ 22‬م �ب��اراة وج ��اء ع�ل��ى ح�ساب‬ ‫ممفي�س غريزليز ‪.94-101‬‬ ‫ت� ��أل ��ق ك �ي �ف��ن دوران� � � ��ت يف‬ ‫�صفوف �أوك�لاه��وم��ا بت�سجيله‬ ‫‪ 36‬نقطة و‪ 10‬متابعات‪ ،‬و�أ�ضاف‬

‫زم �ي �ل��ه ج �ي �م ����س ه� ��اردي� ��ن ‪24‬‬ ‫نقطة‪ ،‬و�سجل ملمفي�س كل من‬ ‫م��ارك غا�سول ورودي غاي ‪24‬‬ ‫و‪ 23‬نقطة على التوايل‪.‬‬ ‫وق��اد ان��درو باينوم وكيفن‬ ‫براينت فريقهما لو�س اجنلي�س‬ ‫ل �ي �ك��رز اىل ال �ف��وز ع �ل��ى دنفر‬ ‫ناغت�س ‪.89-93‬‬ ‫ال� �ف ��وز ه ��و ال ��راب ��ع ع�شر‬ ‫لليكرز �صاحب امل��رك��ز الثاين‬ ‫يف جمموعة الهادئ‪ ،‬واخل�سارة‬ ‫ك��ان��ت ال �ث��ام �ن��ة ل��دن �ف��ر ثاين‬ ‫جمموعة ال�شمال الغربي‪.‬‬ ‫�سجل باينوم ‪ 22‬نقطة و‪10‬‬

‫متابعات‪ ،‬وبراينت ‪ 20‬نقطة و‪6‬‬ ‫متابعات و‪ 9‬متريرات حا�سمة‪.‬‬ ‫وب� � � � � ��رز م � � ��ن دن � � �ف� � ��ر �آل‬ ‫هارينغتون بت�سجيله ‪ 24‬نقطة‬ ‫مع ‪ 8‬متابعات‪ ،‬وان��دري��ه ميلر‬ ‫بر�صيد ‪ 16‬نقطة‪.‬‬ ‫وت �غ �ل��ب ان ��دي ��ان ��ا ب�سريز‬ ‫ع �ل��ى داال� � ��س م��اف��ري�ك����س ‪-98‬‬ ‫‪ 87‬رافعا ر�صيده اىل ‪ 16‬فوزا‬ ‫يف ‪ 24‬م�ب��اراة يف امل��رك��ز الثاين‬ ‫للمجموعة الو�سطى‪ ،‬وملحقا‬ ‫مب�ن��اف���س��ه خ �� �س��ارت��ه العا�شرة‬ ‫وال � ��ذي ي�ح�ت��ل امل ��رك ��ز الثاين‬ ‫اي�ضا يف جمموعة الهادئ‪.‬‬

‫�سجل ل�ل�ف��ائ��ز ب��ول جورج‬ ‫(‪ 30‬نقطة و‪ 9‬متابعات) وديفيد‬ ‫و��س��ت (‪ 20‬ن�ق�ط��ة)‪ ،‬وللخا�سر‬ ‫دي��رك نوفيت�سكي (‪ 30‬نقطة‬ ‫و‪ 7‬م �ت��اب �ع��ات) وف�ي�ن����س كارتر‬ ‫(‪ 14‬نقطة)‪.‬‬ ‫وبرز بول بري�س يف �صفوف‬ ‫بو�سطن �سلتيك�س ليقوده اىل‬ ‫ال �ف��وز ع�ل��ى ن �ي��وي��ورك نيك�س‬ ‫‪ 89-91‬ويعزز ر���صيده يف املركز‬ ‫ال� �ث ��اين مل �ج �م��وع��ة االطل�سي‬ ‫ب��ر��ص�ي��د ‪ 12‬ف� ��وزا م �ق��اب��ل ‪10‬‬ ‫هزائم‪.‬‬ ‫�سجل بري�س ‪ 30‬نقطة مع‬

‫‪ 7‬م �ت��اب �ع��ات‪ ،‬وا� �ض��اف زمياله‬ ‫ك�ي�ف��ن غ��ارن �ي��ت وراي ال ��ن ‪15‬‬ ‫و‪ 14‬نقطة على التوايل‪.‬‬ ‫وك � ��ان ك��ارم �ي �ل��و انطوين‬ ‫اب� � ��رز امل �� �س �ج �ل�ين يف �صفوف‬ ‫ن �ي��وي��ورك بر�صيد ‪ 26‬نقطة‪،‬‬ ‫م �ق��اب��ل ‪ 20‬ن �ق �ط��ة لتاي�سون‬ ‫��ش��ان��دل��ر م��ع ‪ 11‬م�ت��اب�ع��ة‪ ،‬و‪16‬‬ ‫نقطة الم ��اري �ستودماير مع‬ ‫‪ 11‬متابعة اي�ضا‪.‬‬ ‫جن � ��م ن � �ي ��وج � �ي ��زي نت�س‬ ‫ان � �ط � ��وين م � � � ��اروو ك� � ��ان جنم‬ ‫م �ب��اري��ات االم���س�ي��ة بت�سجيله‬ ‫‪ 42‬ن� �ق� �ط ��ة ل� �ك� �ن ��ه مل مينع‬

‫خ�سارة فريقه ام��ام ميني�سوتا‬ ‫متربوولفز ‪.108-105‬‬ ‫و� �س �ج��ل ل �ل �ف��ائ��ز ونيكوال‬ ‫ب �ي �ك��وف �ي �ت ����ش ‪ 27‬ن �ق �ط��ة و‪11‬‬ ‫متابعة وكيفن الف ‪ 20‬نقطة‬ ‫و‪ 10‬متابعات‪.‬‬ ‫ويف ب � ��اق � ��ي امل� � �ب � ��اري � ��ات‪،‬‬ ‫ف� ��از اورالن� � � ��دو م��اج �ي��ك على‬ ‫كليفالند كافاليريز ‪،94-102‬‬ ‫وتورونتو رابتورز على وا�شنطن‬ ‫وي� ��زاردز ‪ ،89-106‬وديرتويت‬ ‫بي�ستونز على ميلووكي باك�س‬ ‫‪ ،80-88‬وهيو�سنت روكت�س على‬ ‫فينيك�س �صنز ‪.81-99‬‬

‫قطيشات مدير ًا للبطولة العربية‬ ‫للشباب لكرة القدم‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��رر احت��اد ك��رة ال�ق��دم ت�سمية ال�سيد �أح�م��د قطي�شات مدير‬ ‫الدائرة الفنية واملنتخبات مديرا للبطولة العربية لل�شباب ملواليد‬ ‫‪ 1993‬والتي �سوف ي�ست�ضيفها الأردن خالل الفرتة من ‪ 4‬وحتى ‪18‬‬ ‫متوز القادم ب�إ�شراف االحتاد العربي لكرة القدم‪.‬‬ ‫وينتظر �أن ت�شهد البطولة م�شاركة عربية وا�سعة‪ ،‬باعتبار �أن‬ ‫املنتخبات امل�شاركة لهذه الفئة العمرية ت�شكل رديفا للمنتخبات‬ ‫الوطنية العربية‪.‬‬


‫‪18‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأحد (‪� )5‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1848‬‬

‫تونس تسعى لفك العقدة الغانية وبلوغ دور األربعة‬ ‫فران�سفيل ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي�سعى املنتخب التون�سي‬ ‫اىل فك العقدة الغانية وبلوغ‬ ‫ال ��دور ن�صف النهائي عندما‬ ‫يالقي النجوم ال�سوداء اليوم‬ ‫االح��د يف فران�سفيل يف الدور‬ ‫ربع النهائي للن�سخة الثامنة‬ ‫والع�شرين من نهائيات ك�أ�س‬ ‫االمم االفريقية لكرة القدم‬ ‫امل �ق��ام��ة يف ال �غ��اب��ون وغينيا‬ ‫اال��س�ت��وائ�ي��ة ح�ت��ى ‪� 12‬شباط‬ ‫احلايل‪.‬‬ ‫ي���ش�ك��ل امل �ن �ت �خ��ب الغاين‬ ‫ع � �ق� ��دة ل� �ن� ��� �س ��ور ق � ��رط � ��اج يف‬ ‫ال� �ع ��ر� ��س ال� � �ق � ��اري ح� �ي ��ث مل‬ ‫ي�ف�ل�ح��وا يف ال �ف��وز ع�ل�ي��ه يف ‪6‬‬ ‫مباريات جمعت بينهما حتى‬ ‫االن‪ ،‬خ ��رج ��وا م �ن �ه��زم�ين يف‬ ‫‪ 5‬م� �ب ��اري ��ات اب� ��رزه� ��ا نهائي‬ ‫ع��ام ‪ 1965‬يف تون�س ‪ 3-2‬بعد‬ ‫ال �ت �م��دي��د (ال ��وق ��ت اال�صلي‬ ‫‪ )2-2‬يف ‪ 21‬ت���ش��ري��ن الثاين‪،‬‬ ‫ون���ص��ف ن�ه��ائ��ي ‪ 1978‬يف غانا‬ ‫�صفر‪.1-‬‬ ‫وجن� � �ح � ��ت ت� ��ون � ��� ��س م� ��رة‬ ‫واحدة يف تفادي اخل�سارة امام‬ ‫غانا يف النهائيات القارية وكان‬ ‫ذلك يف اول مواجهة بينهما يف‬ ‫ال��دور االول لن�سخة ‪ 1963‬يف‬ ‫غانا عندما تعادال ‪.1-1‬‬ ‫وخ���س��رت ت��ون����س ‪ 3‬مرات‬ ‫امام غانا يف الدور االول اعوام‬ ‫‪�( 1982‬صفر‪ )1-‬و‪)2-1( 1996‬‬ ‫و‪�( 1998‬صفر‪.)2-‬‬ ‫التقى املنتخبان ‪ 7‬مرات‬ ‫ودي � � ��ا‪ ،‬ف� � ��ازت ال � �غ� ��ان مرتني‬ ‫وال�ت��ون���س��ي ‪ 3‬م ��رات‪ ،‬وتعادال‬ ‫مرتني‪.‬‬ ‫و�شدد مدرب تون�س �سامي‬ ‫الطرابل�سي على قوة املنتخب‬ ‫ال� �غ ��اين ع �ل��ى م � ��دار التاريخ‬ ‫خ�صو�صا يف االون ��ة االخرية‬ ‫ال �ت��ي اب �ل��ى ف�ي�ه��ا ب�ل�اء ح�سنا‬ ‫قاريا ببلوغه نهائي الن�سخة‬ ‫االخ � �ي ��رة ودور االرب� � �ع � ��ة يف‬ ‫ال�ن���س�خ��ة ق �ب��ل االخ �ي��رة على‬ ‫ار�ضه‪ ،‬وعامليا بت�أهله اىل ربع‬ ‫نهائي مونديال ‪.2010‬‬ ‫واو�ضح الطرابل�سي الذي‬ ‫ي�سعى اىل تكرار اجنازه الذي‬ ‫حققه م��ع منتخب الالعبني‬ ‫املحليني عندما قاده اىل اللقب‬ ‫العام املا�ضي‪« :‬ال �أحد ي�شك يف‬ ‫قوة املنتخب الغاين والنجوم‬ ‫ال��ذي��ن ي���ش�ك�ل��ون جمموعته‪،‬‬ ‫لكن منتخبنا ال���ش��اب ال يقل‬ ‫اهمية وطموحه الذهاب بعيدا‬ ‫يف هذه البطولة»‪.‬‬ ‫وت� � ��اب� � ��ع‪« :‬ال ن� ��ري� ��د �أو‬ ‫ب��االح��رى ال نفكر يف العقدة‬ ‫ال� �غ ��ان� �ي ��ة الن ك� ��ل مواجهة‬

‫ن�سور قرطاج عازمون على فك العقدة الغانية‬

‫لها ظ��روف�ه��ا وخ�صو�صياتها‬ ‫وزمانها‪ .‬نحن االن نركز على‬ ‫م� �ب ��اراة ال� �ي ��وم ال �ت��ي �سيكون‬ ‫امللعب هو الفا�صل فيها‪ .‬انها‬ ‫م �ب ��اراة اق���ص��ائ�ي��ة وال جمال‬ ‫فيها للخط�أ خ�لاف��ا ملباريات‬ ‫الدور االول»‪.‬‬ ‫و�أردف ق� ��ائ�ل��ا‪« :‬اب� � ��ان‬ ‫املنتخب التون�سي ع��ن تطور‬ ‫ملحوظ بني مباراتيه االوليني‬ ‫امام املغرب والنيجر ومباراته‬ ‫االخ�ي��رة ام� ��ام ال �غ��اب��ون على‬ ‫الرغم اننا خ�ضناها بفريقنا‬ ‫ال ��ردي ��ف‪ .‬ق�ل��ت م�ن��ذ البداية‬ ‫ان ه��دف�ن��ا ال��ذه��اب اب �ع��د حد‬ ‫ممكن‪ ،‬ونتعامل مع كل مباراة‬ ‫بظروفها وان لي�س لدينا اي‬ ‫مفا�ضلة بني منتخب او اخر‪،‬‬ ‫و� �س �ن �ب��ذل ك ��ل م ��ا يف و�سعنا‬ ‫م� ��ن اج � ��ل حت �ق �ي��ق ال � �ف� ��وز»‪.‬‬ ‫و�أك��د الطرابل�سي �أن «احلالة‬ ‫املعنوية لالعبني عالية جدا‬ ‫وه��م ينتظرون ب�ف��ارغ ال�صرب‬

‫ال ��دخ ��ول اىل ار� �ض �ي��ة امللعب‬ ‫ل �ل��دف��اع ع ��ن ح �ظ��وظ تون�س‬ ‫لبلوغ ن�صف النهائي» للمرة‬ ‫االوىل منذ ‪ 2004‬وال�ساد�سة‬ ‫يف ال �ت��اري��خ‪ ،‬م �� �ش�يرا اىل انه‬ ‫«اذا ل�ع�ب�ن��ا ب ��ال ��روح القتالية‬ ‫واالن���ض�ب��اط التكتيكي الذي‬ ‫اظ � �ه� ��رن� ��اه يف ال� � � ��دور االول‬ ‫�سننجح يف تخطي غانا‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح م�ه��اج��م ايفيان‬ ‫ال�ف��رن���س��ي � �ص��اب��ر خ�ل�ي�ف��ة ان‬ ‫واث��ق م��ن ق��درة زم�لائ��ه على‬ ‫ت� �خ� �ط ��ي م �ن �ت �خ ��ب ال� �ن� �ج ��وم‬ ‫ال�سوداء م�شريا اىل انه ينتظر‬ ‫بفارغ ال�صرب يوم املباراة‪.‬‬ ‫وق � � ��ال خ �ل �ي �ف��ة «خ ��و� ��ض‬ ‫الدور ربع النهائي امام غانا او‬ ‫اي منتخب اخر يعترب �سيان‪.‬‬ ‫ن �ن �ت �ظ��ر ب� �ف ��ارغ ال �� �ص�ب�ر هذه‬ ‫امل��واج �ه��ة مل��وا��ص�ل��ة م�شوارنا‬ ‫الناجح يف امل�سابقة والذهاب‬ ‫بعيدا على امل التتويج بلقبها‬ ‫يف ‪� 12‬شباط احلايل»‪.‬‬

‫و�أ� � � �ض� � ��اف‪« :‬يف االدوار‬ ‫االق �� �ص��ائ �ي��ة‪ ،‬ح �ظ��وظ جميع‬ ‫امل�ن�ت�خ�ب��ات م�ت���س��اوي��ة‪ ،‬ونحن‬ ‫ن� ��ؤم ��ن ب �ق��درت �ن��ا ع �ل��ى الفوز‬ ‫خ��ا��ص��ة ب�ع��د ال �ع��ر���ض الرائع‬ ‫ام � ��ام ال �غ ��اب ��ون وبالت�شكيلة‬ ‫الرديفة»‪.‬‬ ‫من جهته‪� ،‬أب��دى مهاجم‬ ‫م ��اي� �ن� �ت� �� ��س االمل� � � � ��اين �سامي‬ ‫ال�ع�لاق��ي ت �ف��ا�ؤل��ه بخ�صو�ص‬ ‫امل�ب��اراة‪ ،‬لكنه دع��ا زم�لاءه اىل‬ ‫احل� ��ذر م��ن امل�ن�ت�خ��ب الغاين‬ ‫«الذي ميلك العبوه م�ؤهالت‬ ‫ف� �ن� �ي ��ة ع� ��ال � �ي� ��ة ف� ��� �ض�ل�ا عن‬ ‫ان�ضباطهم التكتيكي»‪.‬‬ ‫و�� � �ش � ��دد ال � �ع �ل�اق� ��ي على‬ ‫�� � �ض � ��رورة «ت� ��� �ض ��ام ��ن جميع‬ ‫العبي املنتخب خ�لال املباراة‬ ‫واالح �ت �ف��اظ ب��ال�ترك�ي��ز طيلة‬ ‫املباراة»‪ ،‬م�شريا �إىل �أن «الفوز‬ ‫على غ��ان��ا م��ن �ش�أنه ان يفتح‬ ‫اب� � ��واب ال� �ت� ��أه ��ل اىل امل� �ب ��اراة‬ ‫النهائية»‪.‬‬

‫و�� �ش ��اط ��ره الع � ��ب و�سط‬ ‫ك � � ��اراب � � ��وك �� �س� �ب ��ور ال�ت�رك ��ي‬ ‫ال ��ر�أي‪ ،‬وق��ال‪�« :‬إذا متكنا من‬ ‫الإطاحة بغانا ف�إن ذلك ميثل‬ ‫خطوة هامة نحو بلوغ املباراة‬ ‫النهائية‪ ،‬على اعتبار �أن تون�س‬ ‫يف حال ت�أهلها �ستالقي زامبيا‬ ‫�أو ال�سودان اللذين ال يرقيان‬ ‫اىل ن �ف �� ��س م� ��� �س� �ت ��وى وق � ��وة‬ ‫املنتخب ال�غ��اين ال��ذي يعترب‬ ‫م�ن��اف���س��ا م��ن ال �ع �ي��ار الثقيل‬ ‫قاريا»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪« :‬ال جم��ال للخط�أ‬ ‫يف هذه الأدوار خالفا ملا كانت‬ ‫عليه احل ��ال يف ال ��دور االول‪،‬‬ ‫لكن اذا حافظنا على ت�ضامننا‬ ‫وجتان�سنا فانه ال يوجد هناك‬ ‫داع ل� �ل� �خ ��وف م� ��ن املنتخب‬ ‫الغاين الذي ميلك نقاط قوة‬ ‫بيد ان لديه نقائ�ص عدة»‪.‬‬ ‫وال ت�خ�ت�ل��ف احل ��ال لدى‬ ‫العبي املنتخب الغاين الذين‬ ‫يرون يف مواجهة اليوم اختبارا‬

‫ج��دي��ا يف �سعيهم اىل اح ��راز‬ ‫اللقب اخل��ام����س يف تاريخهم‬ ‫واالول منذ ‪ 30‬عاما‪.‬‬ ‫وحجزت غانا بطاقتها اىل‬ ‫رب��ع النهائي دون اي خ�سارة‬ ‫ح�ي��ث تغلبت ع�ل��ى بوت�سوانا‬ ‫‪� � �-1‬ص � �ف ��ر وم � � ��ايل ‪� �-2‬ص �ف ��ر‬ ‫وت� �ع ��ادل ��ت م� ��ع غ �ي �ن �ي��ا ‪،1-1‬‬ ‫واظهرت ا�شارات وا�ضحة اىل‬ ‫ان�ه��ا ل��ن ت��ر��ض��ى ب�غ�ير اللقب‬ ‫لتعوي�ض خيبة ام��ل الن�سخة‬ ‫االخ�ي�رة عندما خ�سرت امام‬ ‫الفراعنة بهدف وحيد �سجل‬ ‫قبل ‪ 5‬دقائق من نهاية الوقت‬ ‫اال�صلي‪.‬‬ ‫ي�ستعيد املنتخب الغاين‬ ‫يف م��واج �ه��ة ال� �ي ��وم خدمات‬ ‫ق ��ائ ��ده ج � ��ون م �ن �� �س��اه ال ��ذي‬ ‫� �س �ج��ل ل� ��ه ه� � ��دف ال � �ف� ��وز يف‬ ‫مرمى بوت�سوانا قبل ان يطرد‬ ‫يف املباراة ذاتها‪ ،‬وبالتايل فان‬ ‫ع��ودت��ه �ستعطي دف�ع��ا معنويا‬ ‫ه��ائ�ل�ا ل�ل �ف��ري��ق ب��ال �ن �ظ��ر اىل‬

‫ال �� �ض �م��ان��ات ال��دف��اع �ي��ة التي‬ ‫يوفرها‪.‬‬ ‫وق � � ��ال امل � ��داف � ��ع اي�ساك‬ ‫ف ��ور�� �س ��اه ال� �ع ��ائ ��د ل� �ت ��وه من‬ ‫ايقاف ملدة مباراتني‪�« :‬سنقاتل‬ ‫ب �� �ض��راوة م��ن اج ��ل موا�صلة‬ ‫م�شوارنا الناجح يف البطولة‬ ‫وفك �صيام عن االلقاب دام ‪30‬‬ ‫عاما»‪.‬‬ ‫�أما العب الو�سط ديريك‬ ‫ب��وات�ن��غ ف �ق��ال‪« :‬ت��ون����س متلك‬ ‫منتخبا ق��وي��ا وم�ن���ض�ب�ط��ا يف‬ ‫ار�ضية امللعب‪ ،‬نحن نعرف بان‬ ‫مهمتنا لن تكون �سهلة‪ ،‬لكننا‬ ‫ن��أم��ل يف تقدمي االف�ضل من‬ ‫اج��ل حت�ق�ي��ق ال �ف��وز والت�أهل‬ ‫اىل ن�صف النهائي»‪.‬‬ ‫وتلقى الع��ب و��س��ط غانا‬ ‫انطوين انان خربا مفجعا اول‬ ‫من ام�س االخري يتعلق بوفاة‬ ‫وال��دت��ه‪ ،‬ب�ي��د �أن ��ه ق��رر البقاء‬ ‫مع منتخب بالده حتى نهاية‬ ‫البطولة‪.‬‬

‫وبح�سب امل��وق��ع الر�سمي‬ ‫ل� �ل� �م� �ن� �ت� �خ ��ب ال � � �غ� � ��اين على‬ ‫�شبكة االن�ترن��ت ف��ان �صوفيا‬ ‫�سامب�سون‪ ،‬والدة انان‪ ،‬توفيت‬ ‫ام ����س اخل �م �ي ����س ب �ع��د مر�ض‬ ‫لفرتة ق�صرية‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح رئ �ي ����س االحت ��اد‬ ‫ال�غ��اين كوي�سي نيانتاكيي يف‬ ‫ر�سالة تعزية اىل الالعب �أن‬ ‫االحتاد الغاين �سيوا�صل دعمه‬ ‫له يف هذه اللحظة الع�صيبة‪.‬‬ ‫وق ��ال‪« :‬ل�ق��د حت��دث�ن��ا مع‬ ‫�أن � �ط� ��وين وع��ائ �ل �ت��ه يف غانا‬ ‫ل �ن �ق��دم ل �ه��م دع �م �ن��ا يف هذا‬ ‫الوقت الع�صيب للغاية»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬مبا �أن �أنطوين‬ ‫ق � ��رر ع � ��دم م � �غ� ��ادرة مع�سكر‬ ‫امل� �ن� �ت� �خ ��ب يف ك� � ��أ� � ��س االمم‬ ‫االفريقية والعودة �إىل بالده‪،‬‬ ‫فان االحت��اد الغاين واملدربني‬ ‫وال�ل�اع� �ب�ي�ن وج �م �ي��ع اجهزة‬ ‫املنتخب �سيوا�صلون تقدمي‬ ‫الدعم له»‪.‬‬

‫املساكني «لؤلؤة» تضيء سماء الكرة التونسية‬ ‫فران�سفيل ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫فر�ض مهاجم الرتجي الريا�ضي الواعد‬ ‫ي��و��س��ف امل���س��اك�ن��ي ن�ف���س��ه «ل� ��ؤل� ��ؤة» جديدة‬ ‫ت�ضيء �سماء ك��رة القدم التون�سية وا�صبح‬ ‫املها يف الذهاب بعيدا يف الن�سخة الثامنة‬ ‫والع�شرين من ك�أ�س االمم االفريقية لكرة‬ ‫القدم عرب بوابة غانا التي يواجهها ن�سور‬ ‫قرطاج اليوم االحد يف فران�سفيل يف الدور‬ ‫ربع النهائي‪.‬‬ ‫لفت امل�ساكني االن�ظ��ار ب�شكل الف��ت يف‬ ‫الن�سخة احلالية و�ساهم ب�شكل كبري يف بلوغ‬ ‫منتخب ب�ل�اده ل �ل��دور رب��ع ال�ن�ه��ائ��ي للمرة‬ ‫العا�شرة يف تاريخه‪.‬‬ ‫ي�ع�ي����ش امل���س��اك�ن��ي (‪ 21‬ع��ام��ا) مرحلة‬ ‫ذهبية يف م�سريته الكروية‪ ،‬فهو ام��ن فوز‬ ‫ن�سور قرطاج على اجل��ار املغربي يف املباراة‬ ‫االوىل (‪ ،)1-2‬بعدما دخ��ل ب��دي�لا ملهاجم‬ ‫ماينت�س االملاين �سامي العالقي يف الدقيقة‬ ‫‪ ،60‬حيث تالعب باكرث من مدافع مغربي‬ ‫وتوغل داخل املنطقة منفردا باحلار�س نادر‬ ‫مل�ي��اغ��ري وار� �س��ل ال �ك��رة داخ ��ل م��رم��اه على‬ ‫ط��ري�ق��ة جن��م ب��ر��ش�ل��ون��ة اال� �س �ب��اين الدويل‬ ‫االرجنتيني ليونيل مي�سي‪ ،‬علما بان و�سائل‬ ‫االعالم واجلماهري التون�سية تلقبه «مبي�سي‬ ‫تون�س»‪.‬‬ ‫كان الهدف الدويل االول للم�ساكني يف‬ ‫�سابع مباراة دولية له فقط‪.‬‬ ‫وك ��رر امل���س��اك�ن��ي‪ ،‬ال ��ذي اك��د يف حديث‬ ‫مل��وق��ع االحت ��اد ال ��دويل ل�ك��رة ال�ق��دم «فيفا»‬ ‫يف كانون االول املا�ضي على هام�ش بطولة‬ ‫العامل لالندية يف اليابان انه يقلد مي�سي‪،‬‬ ‫فعلته بهدف رائع اي�ضا افتتح به الت�سجيل‬

‫مهاجم الرتجي الريا�ضي الواعد يو�سف امل�ساكني‬

‫ام��ام النيجر يف امل�ب��اراة الثانية التي لعبها‬ ‫ا��س��ا��س�ي��ا م�ن��ذ ال �ب��داي��ة‪ ،‬ح�ي��ث ت�لاع��ب مرة‬ ‫اخ� ��رى ب��ال��دف��اع ال �ن �ي �ج��ري وت��وغ��ل داخل‬ ‫امل�ن�ط�ق��ة ق�ب��ل ان ي���س��دد ك ��رة ب �ه��دوء كبري‬ ‫على ميني احلار�س‪ .‬ثم ا�ستمر الت�ألق امام‬ ‫الغابون يف املباراة الثالثة وكاد يهز ال�شباك‬ ‫يف اكرث من منا�سبة‪.‬‬

‫ه � ��ذه ال� �ب ��داي ��ة ال� ��� �ص ��اروخ� �ي ��ة مكنت‬ ‫امل�ساكني من خطف اال�ضواء‪ ،‬لي�صبح قبلة‬ ‫الهتمام العديد م��ن االن��دي��ة يف مقدمتها‬ ‫ليل الفرن�سي ومواطنه اوك�سري وا�سبانيول‬ ‫بر�شلونة اال�سباين واوملبياكو�س اليوناين‬ ‫وف� �ي��ردر ب ��رمي ��ن االمل � � ��اين‪ ،‬ب �ي��د ان ناديه‬ ‫الرتجي ت�شبث به ورف�ض جميع العرو�ض‬

‫التي قدمت اليه‪.‬‬ ‫ك �م��ا ب ��ات امل �� �س��اك �ن��ي ح��دي��ث املتتبعني‬ ‫واملراقبني للن�سخة احلالية‪ ،‬حتى انه ا�صبح‬ ‫«بعبعا» لالعبي املنتخب الغاين الذين اكدوا‬ ‫على خطورة ه��ذا املهاجم ودوره الكبري يف‬ ‫الت�شكيلة التون�سية‪.‬‬ ‫ق��ائ��د غ��ان��ا م��داف�ع�ه��ا وب��اي��رن ميونيخ‬

‫االمل � ��اين ال �� �س��اب��ق � �ص��ام��وي��ل ك ��وف ��ور �شدد‬ ‫ع�ل��ى � �ض��رورة م��راق�ب��ة امل�ساكني للحد من‬ ‫خطورته‪ ،‬وق��ال «ان��ه العب موهوب بفنيات‬ ‫عالية‪ ،‬يخلق املتاعب للمدافعني وبامكانه‬ ‫هز ال�شباك يف اي وقت»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع «اعتقد بانه يتعني على املدرب‬ ‫(ال�صربي غوران �ستيفانوفيت�ش) ان يفر�ض‬

‫عليه رقابة على غرار ما فعله مع جنم مايل‬ ‫�سيدو كيتا»‪.‬‬ ‫ومل يخف امل�ساكني �سعادته باال�ضواء‬ ‫امل�سلطة عليه يف الن�سخة احلالية لكنه �شدد‬ ‫على التوا�ضع وعدم االفراط يف الثقة‪.‬‬ ‫وق � ��ال‪« :‬ك� � ��أي الع� ��ب‪ ،‬ان ��ا ��س�ع�ي��د بهذا‬ ‫االه �ت �م��ام مب���س��اه�م�ت��ي يف ن �ت��ائ��ج منتخب‬ ‫ب�ل�ادي‪ ،‬لكن ال ي��زال ام��ام��ي م�شوار كبري‪،‬‬ ‫فانا يف بداية م�شواري وال يجب ان ا�صاب‬ ‫ب��ال�غ��رور الن��ه �آف��ة ق��ات�ل��ة‪ .‬ال�ت��وا��ض��ع وثبات‬ ‫امل�ستوى �سمتان ��ض��روري�ت��ان لبلوغ القمة‬ ‫واملجد»‪ .‬واعرب امل�ساكني عن امله يف التتويج‬ ‫باللقب القاري ال�ضافته اىل ك�أ�س افريقيا‬ ‫لالعبني املحليني الذي �ساهم باحرازه العام‬ ‫املا�ضي يف ال�سودان‪.‬‬ ‫بد�أ امل�ساكني املولود يف ‪ 28‬ت�شرين االول‬ ‫‪ 1990‬يف العا�صمة تون�س‪ ،‬م�سريته الكروية‬ ‫م ��ع امل �ل �ع��ب ال �ت��ون �� �س��ي ق �ب��ل االن �ت �ق��ال اىل‬ ‫الرتجي �صيف ‪.2008‬‬ ‫مي�ت��از مب �ه��ارات ع��ال�ي��ة وف�ن�ي��ات كبرية‬ ‫بالإ�ضافة �إىل ت�سديداته القوية و�سرعته‬ ‫يف جت��اوز املدافعني وامل��راوغ��ة يف امل�ساحات‬ ‫ال�ضيقة‪.‬‬ ‫وي�ؤكد امل�ساكني يوما بعد اخر انه من‬ ‫طينة الكبار‪ ،‬يتمتع مبهارة فائقة يف املراوغة‬ ‫عالوة على نظرته ال�شاملة للملعب‪.‬‬ ‫�أثبت مكانته يف فرتة ق�صرية يف �صفوف‬ ‫الرتجي وب��ات اح��د رك��ائ��زه اال�سا�سية‪ .‬توج‬ ‫م�ع��ه ب�ل�ق��ب ال � ��دوري ‪ 3‬م ��رات اع� ��وام ‪2009‬‬ ‫و‪ 2010‬و‪ ،2011‬وك ��أ���س ت��ون����س ع��ام ‪،2011‬‬ ‫ودوري ابطال افريقيا ‪ 2011‬ودوري ابطال‬ ‫العرب ‪ 2009‬وك�أ�س �شمال افريقيا لالندية‬ ‫الفائزة بالك�أ�س ‪.2009‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأحد (‪� )5‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1848‬‬

‫‪19‬‬

‫قمة تصفية الحسابات بني جرييس والغابون‬ ‫ليربفيل ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت �ب��دو ال �ف��ر� �ص��ة مواتية‬ ‫ام ��ام امل� ��درب ال�ف��رن���س��ي االن‬ ‫جريي�س لت�صفية ح�ساباته مع‬ ‫الغابون عندما يقود املنتخب‬ ‫املايل اليوم االحد يف مواجهة‬ ‫ا�صحاب ال�ضيافة على ملعب‬ ‫ال�صداقة ال�صينية‪-‬الغابونية‬ ‫يف ليربفيل �ضمن ال��دور ربع‬ ‫ال �ن �ه��ائ��ي ل�ل�ن���س�خ��ة الثامنة‬ ‫وال� �ع� ��� �ش ��ري ��ن م� ��ن نهائيات‬ ‫ك ��أ���س االمم االف��ري�ق�ي��ة التي‬ ‫ت�ست�ضيفها ال�غ��اب��ون وغينيا‬ ‫اال��س�ت��وائ�ي��ة ح�ت��ى ‪� 12‬شباط‬ ‫احلايل‪.‬‬ ‫و�أم�ضى جريي�س ‪ 4‬اعوام‬ ‫ع �ل��ى ر�أ� � � ��س االدارة الفنية‬ ‫للمنتخب الغابوين من ‪2006‬‬ ‫اىل ‪ 2010‬و�ساهم ب�شكل كبري‬ ‫يف تطوير م�ستواه وك��ان قاب‬ ‫ق��و��س�ين او ادن ��ى م��ن قيادته‬ ‫اىل نهائيات ك��أ���س ال�ع��امل يف‬ ‫جنوب افريقيا للمرة االوىل‬ ‫يف ت��اري �خ��ه‪ ،‬ك �م��ا ك ��ان قريبا‬ ‫م��ن ق �ي��ادت��ه اىل رب ��ع نهائي‬ ‫الن�سخة ال�ق��اري��ة االخ�ي�رة يف‬ ‫انغوال ل��وال قوانني البطولة‬ ‫التي اخرجته خايل الوفا�ض‬ ‫ب� �ف ��ارق امل ��واج� �ه ��ات املبا�شرة‬ ‫خلف زامبيا والكامريون‪.‬‬ ‫ب� �ي ��د ان ه� � ��ذه النتائج‬ ‫اجل �ي��دة مل ت�شفع جلريي�س‬ ‫ام ��ام امل �� �س ��ؤول�ين الغابونيني‬ ‫ال ��ذي ��ن ق � ��رروا ع� ��دم جتديد‬ ‫ع �ق��ده وت �ع��اق��دوا م��ع زميله‬ ‫ال�سابق يف فريق بوردو االملاين‬ ‫اال� �ص��ل ال�ف��رن���س��ي اجلن�سية‬ ‫غرينوت روهر‪.‬‬ ‫وي �ق��ول ج�يري����س يف هذا‬ ‫ال���ص��دد‪« :‬ال يجب ان تن�سوا‬ ‫ان � �ن� ��ي مل �أذه� � � � ��ب مبح�ض‬ ‫�إرادت��ي‪ ،‬لكني مدرب حمرتف‬ ‫اح�ت�رم ��ت ق ��راره ��م وه� ��ا �أن ��ا‬ ‫اليوم �أواجههم يف ربع النهائي‬ ‫و� �س ��أل �ع��ب م ��ن �أج � ��ل الفوز‪.‬‬ ‫�سنلعب �أم� ��ام م�ن�ت�خ��ب وبلد‬ ‫�أق ��دره ك�ث�يرا‪ ،‬لكن فيما عدا‬ ‫ذلك‪ ،‬فانا مدرب ملايل و�س�أبذل‬ ‫كل ما يف و�سعي لقيادته �إىل‬ ‫الفوز وبلوغ ن�صف النهائي»‪.‬‬ ‫و�أ� � � �ض� � ��اف‪�« :‬سنخو�ض‬ ‫م �ب��اراة رائ �ع��ة و�أم� ��ام جمهور‬ ‫غ� �ف�ي�ر‪ .‬ل �� �س��ت ب� �ح ��اج ��ة �إىل‬ ‫درا� � �س� ��ة امل �ن �ت �خ��ب الغابوين‬ ‫والعبيه لأنني اعرفهم جيدا‪.‬‬ ‫�سن�ضع خطتنا اال�سرتاتيجية‬ ‫والتكتيكية خلو�ض هذه املباراة‬ ‫من �أجل الفوز بها»‪ ،‬معربا عن‬ ‫امله يف ان تذهب مايل بعيدا‬ ‫يف هذه البطولة»‪.‬‬ ‫مل تتوقف مزايا جريي�س‬

‫م� ��ع ال� �غ ��اب ��ون ع �ل��ى حت�سني‬ ‫م�ستوى منتخبها وو�ضعه يف‬ ‫م�ق��ارع��ة ك�ب��ار ال �ق��ارة‪ ،‬ب��ل انه‬ ‫�ساهم يف احرتاف العديد من‬ ‫العبيه يف االن��دي��ة االوروبية‬ ‫بحكم عالقاته‪ ،‬وهو ما اعرتف‬ ‫به قائد الغابون حار�س مرمى‬ ‫لومان الفرن�سي ديدييه ايبانغ‬ ‫اوفونو بجريي�س قائال‪« :‬انه‬ ‫مثل االب بال���سبة لنا‪ .‬نحن‬ ‫ع�ل��ى ات���ص��ال دائ ��م ب��ه‪� ،‬ساعد‬ ‫ال�ع��دي��د م��ن الع �ب��ي املنتخب‬ ‫على البحث عن اندية للدفاع‬ ‫ع��ن ال��وان �ه��ا يف اوروب � ��ا‪ ،‬النه‬ ‫ك ��ان ي �ع��رف ب ��ان ذل ��ك اف�ضل‬ ‫ب��ال �ن �� �س �ب��ة ل �ن��ا ك ��ي ن �ل �ع��ب يف‬ ‫م�ستوى اعلى»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪« :‬ج�يري����س يعرف‬ ‫ك��ل � �ش��ىء ع �ن��ا‪ ،‬ي �ع��رف نقاط‬ ‫ال� � �ق � ��وة وال � �� � �ض � �ع� ��ف‪ ،‬لكننا‬ ‫ل �� �س �ن��ا ف ��ري� �ق ��ا ي �ع �ت �م��د على‬ ‫ال� �ف ��ردي ��ات‪ ،‬ن �ح��ن جمموعة‬ ‫ق��وي��ة وم �ت�لاح �م��ة وه� ��ذا هو‬ ‫ال �ف��ارق»‪ ،‬م�شريا اىل ان��ه كان‬ ‫ي�أمل يف مواجهة جريي�س يف‬ ‫املباراة النهائية ولي�س يف ربع‬ ‫النهائي‪.‬‬ ‫م��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬ق ��ال روه ��ر‪:‬‬ ‫«اع� ��رف ج�يري����س ج �ي��دا‪ ،‬انه‬

‫�صديق يل‪ ،‬لعبنا معا ملدة ‪10‬‬ ‫اع� ��وام م��ن ‪ 1977‬اىل ‪،1987‬‬ ‫كانت فرتة رائعة‪ .‬هناك قا�سم‬ ‫م �� �ش�ترك اي �� �ض��ا ب�ي�ن�ن��ا كوين‬ ‫ا�ستلمت تدريب الغابون خلفا‬ ‫ل��ه»‪ ،‬م�ضيفا‪« :‬لكننا �سنكون‬ ‫خ���ص�م�ين يف م� �ب ��اراة االح ��د‪،‬‬ ‫فهو م��درب مل��ايل وان��ا مدرب‬ ‫للغابون»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬على ال��ورق مايل‬ ‫مر�شحة للفوز‪ ،‬لأن�ه��ا متلك‬ ‫العبني جيدين �أعرف بع�ضهم‬ ‫ج �ي��دا خ���ص��و��ص��ا املحرتفني‬ ‫يف ف��رن �� �س��ا‪ ،‬ك �م��ا �أن مدربها‬ ‫(جريي�س) يعرف كل �صغرية‬ ‫وك �ب�ي�رة ع��ن ال �غ��اب��ون بحكم‬ ‫�إ�شرافه على تدريب املنتخب‬ ‫ب��ا� �س �ت �ث �ن��اء ب �ع ����ض الالعبني‬ ‫املحليني اجلدد الذين عملت‬ ‫�شخ�صيا على �إقحامهم �ضمن‬ ‫املجموعة‪� ،‬صحيح �أن��ه يعرف‬ ‫ف��ري�ق��ي �أك�ث�ر مم��ا �أن ��ا �أعرف‬ ‫فريقه‪ ،‬لكن املنتخب الغابوين‬ ‫احلايل يختلف عما كان عليه‬ ‫ق �ب��ل ع ��ام�ي�ن م ��ع جريي�س‪،‬‬ ‫و�� �س�ن�رى م ��ا ��س�ي�ح���ص��ل على‬ ‫ار�ضية امللعب»‪.‬‬ ‫واردف ق ��ائ�ل�ا‪« :‬نواجه‬ ‫م��ايل ونحن مفعمون بالثقة‬

‫لكن بحذر لأن كل �شيء ممكن‬ ‫وال يجب ان نقول ب�أننا فزنا‬ ‫ب��امل �ب��اري��ات ال �ث�لاث يف الدور‬ ‫االول‪ ،‬وب ��ال� �ت ��ايل ل� ��ن جند‬ ‫�صعوبة يف تخطي ال��دور ربع‬ ‫النهائي لأن امل �ب��اراة �ستكون‬

‫فران�سفيل ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي�ع�ل��ق ال �غ��ان �ي��ون ام� ��اال ك �ب�يرة على‬ ‫مهاجم العني االماراتي ا�سامواه جيان‬ ‫مل��وا��ص�ل��ة ال��زح��ف ن�ح��و ال�ل�ق��ب القاري‬ ‫اخلام�س يف التاريخ‪ ،‬وذلك عندما تلتقي‬ ‫غانا مع تون�س‪.‬‬ ‫ي��زخ��ر خ��ط ه�ج��وم املنتخب الغاين‬ ‫بالعديد من النجوم‪ ،‬بيد �أن جيان يبقى‬ ‫رك �ي��زت��ه اال��س��ا��س�ي��ة واح ��د اب ��رز العبي‬ ‫اخل�برة يف ت�شكيلة النجوم ال�سوداء اىل‬ ‫جانب القائد جون من�ساه واملدافع جون‬ ‫باينت�سيل والع ��ب ال��و��س��ط ��س��ويل علي‬ ‫مونتاري‪.‬‬ ‫خ��ا���ض ج�ي��ان امل��ول��ود يف ال�ث��اين من‬ ‫ت�شرين الثاين ‪ 1985‬يف اك��را‪ 57 ،‬مباراة‬ ‫دول� �ي ��ة ح �ت��ى الآن م ��ع م�ن�ت�خ��ب ب�ل�اده‬ ‫�سجل خاللها ‪ 28‬ه��دف��ا‪ ،‬وه��ي ح�صيلة‬ ‫ج �ي��دة اذا م��ا اخ��ذن��ا يف االع �ت �ب��ار �صغر‬ ‫�سنه (‪ 26‬عاما)‪ ،‬علما ب�أنه كان يف عداد‬ ‫ت�شكيلة منتخب ب�لاده ال��ذي ��ش��ارك يف‬ ‫نهائيات ك�أ�س العامل التي ا�ست�ضافتها‬ ‫�أملانيا �صيف ‪ ،2006‬وت��أل��ق ب�شكل الفت‬ ‫وك��ان �صاحب �أ�سرع ه��دف يف النهائيات‬ ‫عندما افتتح الت�سجيل يف مرمى ت�شيكيا‬ ‫(‪�-2‬صفر) بعد ‪ 68‬ثانية‪.‬‬ ‫و�أه ��در جيان ركلة ج��زاء يف املباراة‬ ‫ذاتها وح�صل على ان��ذار ك��ان الثاين له‬ ‫بعد االول امام ايطاليا يف املباراة االوىل‬ ‫ف �غ��اب ب��ال�ت��ايل ع��ن امل �ب��اراة االخ �ي�رة يف‬ ‫الدور االول امام الواليات املتحدة‪ .‬عاد‬ ‫ج �ي��ان اىل الت�شكيلة يف ث�م��ن النهائي‬ ‫ام��ام ال�برازي��ل (�صفر‪ )3-‬لكنه ط��رد يف‬ ‫الدقيقة ‪ 81‬حل�صوله على انذارين‪.‬‬

‫�إ�شارة �إىل جريي�س الذي دافع‬ ‫عن �أل��وان مر�سيليا من ‪1986‬‬ ‫اىل ‪.1988‬‬ ‫ول ��ن ت �ك��ون م�ه�م��ة مايل‬ ‫ال�ساعية اىل بلوغ دور االربعة‬ ‫للمرة االوىل منذ ع��ام ‪2004‬‬

‫جرييس ‪ -‬روهر‪ :‬أصدقاء األمس أعداء اليوم‬ ‫ليربفيل ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ربط مدرب مايل الفرن�سي الآن جريي�س ونظريه‬ ‫م��درب الغابون الأمل��اين غرينوت روه��ر عالقة �صداقة‬ ‫وط �ي��دة مل ��دة ‪� 10‬أع � ��وام �أم���ض�ي��اه��ا يف ��ص�ف��وف ب ��وردو‬ ‫الفرن�سي عندما كانا العبني‪ ،‬لكنها حتولت �إىل عداوة‬ ‫�ستنبعث رائحتها كثريا من خالل مواجهة فريقيهما‬ ‫ال�ي��وم‪ .‬وخل����ص روه��ر امل�س�ألة ق��ائ�لا‪« :‬خ�ضنا معارك‬ ‫عدة معا‪ ،‬ولكننا الآن �سيلعب كل منا �ضد الآخر»‪ ،‬فيما‬ ‫رف�ض جريي�س احلديث عن املو�ضوع بقوله‪« :‬لنتحدث‬ ‫عن مباراة مايل والغابون»‪.‬‬ ‫بد�أت ق�صة الرجلني ب�صداقة قوية‪ ،‬عندما ان�ضم‬ ‫املدافع الأمل��اين غرينوت روه��ر �إىل �صفوف ب��وردو عام‬ ‫‪ ،1977‬حيث كان جريي�س يدافع عن �ألوان النادي‪.‬‬ ‫يف العام التايل‪ ،‬ا�ستلم كلود بليز رئا�سة بوردو و�شكل‬ ‫«فريقا رائعا بقيادة املدرب امييه جاكيه» بح�سب روهر‬ ‫الذي �أ�ضاف‪�« :‬ضم الفريق برنار الكومب ورينيه جريار‬

‫آمال الغانيني معلقة على جيان‬ ‫وت��اب��ع ج �ي��ان ت ��أل �ق��ه وق� ��اد منتخب‬ ‫ب �ل�اده اىل امل� �ب ��اراة ال�ن�ه��ائ�ي��ة للن�سخة‬ ‫االخرية يف انغوال‪ ،‬ثم اىل اجناز تاريخي‬ ‫ببلوغ الدور ربع النهائي ملونديال ‪2010‬‬ ‫يف جنوب افريقيا‪ ،‬بيد ان م�سل�سل اهداره‬ ‫لركالت اجلزاء حرم النجوم ال�سوداء من‬ ‫بلوغ ن�صف النهائي امام االوروغواي‪.‬‬ ‫كانت النتيجة ت�شري اىل التعادل ‪1-1‬‬ ‫يف الوقت اال�ضايف‪ ،‬ولغاية الدقيقة ‪120‬‬ ‫عندما �أبعد مهاجم االوروغ��واي لوي�س‬ ‫�سواريز الكرة �أول مرة عن خط املرمى‬ ‫بقدمه ومرة ثانية بيده ليحت�سب احلكم‬ ‫رك�ل��ة ج��زاء ان�ب�رى لها «االخت�صا�صي»‬ ‫جيان و�سددها يف عار�ضة مرمى احلار�س‬ ‫ف��رن��ان��دو م��و��س�ل�يرا‪ ،‬ح��ارم��ا فريقه من‬ ‫ت�سجيل هدف الفوز‪.‬‬ ‫وعلق جيان على ذل��ك قائال‪�« :‬إنها‬ ‫ا�سو�أ حلظات حياتي‪ ،‬كان كل �شيء بني‬ ‫يدي ولكن فج�أة تبخر»‪ ،‬م�ضيفا‪« :‬الأهم‬ ‫هو �أنني ا�ستعدت ثقتي مبا�شرة وجنحت‬ ‫يف ت�سجيل رك �ل��ة ت��رج�ي�ح�ي��ة‪� .‬أن ��ا قوي‬ ‫ذهنيا‪ ،‬امتلكت ال�شجاعة لت�سديد ركلة‬ ‫اجل��زاء‪ ،‬هذا طبيعي‪ ،‬ف�أنا امل�سدد الأول‬ ‫يف الفريق»‪.‬‬ ‫و�أعرب جيان عن �أمله يف التعوي�ض‬ ‫بقيادة غانا �إىل اللقب ال �ق��اري‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫«�أع �ت �ق��د �أن ال�ن���س�خ��ة احل��ال �ي��ة �أف�ضل‬ ‫فر�صة للتعوي�ض‪� ،‬صحيح �أنني ت�سببت‬ ‫يف ع ��دم ب �ل��وغ امل�ن�ت�خ��ب ل� ��دور الأرب� �ع ��ة‪،‬‬ ‫ل�ك��ن ح�ظ��وظ�ن��ا يف �إح� ��راز ال�ل�ق��ب كانت‬ ‫م�ستحيلة‪ ،‬خ�لاف��ا مل��ا عليه احل ��ال هنا‬ ‫ف�ن�ح��ن م��ر� �ش �ح��ون ل �ل �ف��وز و�إذا جنحنا‬ ‫فذلك �سيكون �أف�ضل من دور الأربعة يف‬ ‫املونديال»‪.‬‬

‫�صعبة ج��دا‪ .‬اق�صينا مدربني‬ ‫��س��اب�ق�ين ملر�سيليا الفرن�سي‬ ‫(البلجيكي اري ��ك غرييت�س‬ ‫مدرب املغرب والفرن�سي روالن‬ ‫كوربي�س مدرب النيجر) وملاذا‬ ‫ال ن�ضيف �ضحية ث��ال�ث��ة» يف‬

‫ت�صفية احل�سابات تربز يف موقعة الغابون‪-‬مايل‬

‫ع�ن��دم��ا �سقطت �أم� ��ام املغرب‬ ‫�صفر‪� ،3-‬سهلة �أم��ام الغابون‬ ‫ال �ت��ي ت �ط �م��ح �إىل ا�ستغالل‬ ‫ع��ام �ل��ي الأر� � � ��ض واجلمهور‬ ‫حلجز بطاقتها يف دور االربعة‬ ‫للمرة االوىل يف تاريخها‪.‬‬

‫وح � � �� � � �ص� � ��دت ال� � �غ � ��اب � ��ون‬ ‫ال �ع�لام��ة ال �ك��ام �ل��ة يف ال ��دور‬ ‫االول بانت�صارات على النيجر‬ ‫‪�-2‬صفر واملغرب ‪ 2-3‬وتون�س‬ ‫‪� ��-1‬ص� �ف ��ر‪ ،‬وه� ��ي ت� �ع ��ول على‬ ‫جمهورها (‪ 40‬ال��ف متفرج)‬ ‫وجنمها مهاجم �سانت اتيان‬ ‫ال �ف��رن �� �س��ي ب� �ي ��ار‪-‬امي�ي�ري ��ك‬ ‫اوب��ام �ي��ان��غ ه� ��داف البطولة‬ ‫ب��ر��ص�ي��د ‪� 3‬أه � ��داف م�شاركة‬ ‫م��ع امل�غ��رب��ي احل���س�ين خرجة‬ ‫واالنغويل مانو�شو‪.‬‬ ‫ام ��اغ م ��ايل فتعقد اماال‬ ‫ع � �ل ��ى جن� �م� �ه ��ا وب ��ر�� �ش� �ل ��ون ��ة‬ ‫اال� �س �ب��اين � �س �ي��دو ك�ي�ت��ا ملحو‬ ‫ال � �� � �ص� ��ورة امل� �خ� �ي� �ب ��ة ل� �ل ��دور‬ ‫االول حيث حجزت بطاقتها‬ ‫ب�صعوبة بفوزين �صعبني على‬ ‫غينيا ‪�-1‬صفر وبوت�سوانا ‪1-2‬‬ ‫وخ�سارة امام غانا �صفر‪.2-‬‬ ‫وق� ��ال ك�ي�ت��ا ال� ��ذي �سجل‬ ‫هدف الفوز يف مباراة بوت�سوانا‬ ‫ومنح البطاقة الثانية ملنتخب‬ ‫ب� �ل ��اده‪� �« :‬س �ت �ك��ون مواجهة‬ ‫الغابون �صعبة النهم ا�صحاب‬ ‫االر� � � ��ض‪ ،‬ل �ك��ن ال�ضغوطات‬ ‫�ستكون كبرية عليهم لتحقيق‬ ‫اجن� ��از ت��اري �خ��ي‪ ،‬ف�ي�م��ا نحن‬ ‫�سنلعب بدون اي مركب نق�ص‬ ‫ب �ع��دم��ا ق�ط�ع�ن��ا ال � ��دور االول‬ ‫وبالتايل لن ن�ألوا جهدا لبلوغ‬ ‫ن�صف النهائي»‪.‬‬ ‫يذكر �أن مايل تلهث وراء‬ ‫اللقب القاري االول منذ عام‬ ‫‪ 1972‬ع�ن��دم��ا ح�ل��ت ث��ان�ي��ة يف‬ ‫م�شاركتها االوىل‪ ،‬علما بانها‬ ‫ت �� �ش��ارك ل �ل �م��رة ال �� �س��اب �ع��ة يف‬ ‫النهائيات وحلت رابعة ‪ 3‬مرات‬ ‫اعوام ‪ 1994‬و‪ 2002‬و‪.2004‬‬

‫وختم «غانا تتلهف على اللقب لفك‬ ‫�صيام داد ‪ 30‬عاما حتى الآن»‪.‬‬ ‫ول �ف��ت ج �ي��ان الأن� �ظ ��ار م��ع منتخب‬ ‫بالده لل�شباب عام ‪ 2003‬ف�ضمه �أودينيزي‬ ‫الإي � �ط ��ايل م ��ن ل �ي�برت��ي بروفي�شنالز‬ ‫الغاين مو�سم ‪ 2004-2003‬وخا�ض معه‬ ‫مباراة واحدة فقط الن عمره وقتها كان‬ ‫‪ 18‬عاما فقط‪ ،‬ف��أع��اره �إىل مودينا من‬ ‫‪� 2004‬إىل ‪ ،2006‬ح�ي��ث خ��ا���ض م�ع��ه ‪53‬‬ ‫مباراة �سجل فيها ‪ 15‬هدفا‪.‬‬ ‫التحق برين الفرن�سي ملدة مو�سمني‬ ‫�سجل خاللهما ‪ 14‬هدفا يف ‪ 53‬مباراة‪،‬‬ ‫وح��ط ال��رح��ال ب��ان�ك�ل�ترا وحت��دي��دا مع‬ ‫� �س �ن��درالن��د ع ��ام ‪ 2010‬ول �ع��ب م �ع��ه ‪37‬‬ ‫م �ب��اراة �سجل خاللها ‪ 11‬ه��دف��ا‪ .‬اعاره‬ ‫النادي االنكليزي مطلع املو�سم احلايل‬ ‫اىل العني االماراتي‪.‬‬ ‫�� �ش ��ارك ج �ي��ان م ��ع م�ن�ت�خ��ب ب�ل�اده‬ ‫االوملبي يف اوملبياد اثينا عام ‪ 2004‬وخرج‬ ‫من الدور االول‪.‬‬ ‫و�سجل جيان هدفه الدويل االول يف‬ ‫مرمى ال�صومال يف ‪ 19‬ت�شرين الثاين‬ ‫‪ 2003‬وحتديدا يف الدقيقة ‪ 90‬علما بانه‬ ‫ل�ع��ب احتياطيا ب��دخ��ول��ه م�ك��ان اي�ساك‬ ‫بواكي يف الدقيقة ‪ ،62‬و�سجل بعدها ‪4‬‬ ‫اه��داف يف ‪ 7‬مباريات يف ت�صفيات ك�أ�س‬ ‫العامل ‪.2006‬‬ ‫واذا ك ��ان ج �ي��ان � �س �ج��ل ح �ت��ى االن‬ ‫هدفا واح��دا يف الن�سخة احلالية افتتح‬ ‫به الت�سجيل يف مرمى مايل (‪�-2‬صفر)‬ ‫م ��ن رك �ل��ة ح� ��رة م �ب��ا� �ش��رة‪ ،‬ف��ان��ه يبقى‬ ‫من االع�م��دة اال�سا�سية للت�شكيلة التي‬ ‫يعتمد عليها امل� ��درب ال���ص��رب��ي غوران‬ ‫�ستيفانوفيت�ش‪.‬‬

‫وم��اري��و���س ت��ري��زور يف ال�ب��داي��ة‪ ،‬ث��م باتريك باتي�ستون‬ ‫وليونار �سبيخت وديرت مولر ‪ ...‬جيجي (جريي�س) كان‬ ‫�صانع االلعاب والهداف»‪.‬‬ ‫وا�ستح�ضر روه��ر تلك ال�ف�ترة ق��ائ�لا‪« :‬ك��ان��ت ‪10‬‬ ‫�أع ��وام رائ�ع��ة‪ .‬ع�شنا حلظات كبرية م��ع ب ��وردو‪ ،‬توالت‬ ‫االل �ق��اب‪ ،‬لكن �شهية ك�ل��ود بليز جلعل ب ��وردو الفريق‬ ‫الأول الذي يحرز ك�أ�س �أوروب��ا (دوري الأبطال حاليا)‬ ‫ك��ان��ت م �ف �ت��وح��ة وب �ك�ث�رة ت �ع��زي��زه ل �� �ص �ف��وف الفريق‬ ‫بالعبني جدد‪ ،‬خفت بريق جوهرة جريي�س الذي انتقل‬ ‫عام ‪� 1986‬إىل مر�سيليا بقيادة رئي�سها برنار تابي وهو‬ ‫النادي الذي بد�أ يناف�س وقتها بوردو»‪.‬‬ ‫وبح�سب و�سائل الإع�لام وقتها‪ ،‬ف�إن رئي�س بوردو‬ ‫و� �ص��ف ان �ت �ق��ال ج�يري����س اىل م��ر��س�ي�ل�ي��ا بـ«اخليانة»‪.‬‬ ‫ولدى عودة جريي�س مع مر�سيليا ملواجهة بوردو‪ ،‬كلف‬ ‫روه��ر مبراقبته الل�صيقة‪ ،‬رقابة �أدت �إىل ط��رد روهر‬ ‫بعد ا�شتباك بالأيدي مع عبدوالالي ديالو الذي جاء‬ ‫ليدافع عن جريي�س ب�سبب كرثة االخطاء التي ارتكبها‬

‫املدافع االملاين بحق النجم الفرن�سي‪.‬‬ ‫وتابع روهر‪« :‬مبا �أنني كنت معروفا بعدم تقدمي‬ ‫هدايا اىل املهاجمني‪ ،‬فلم �أقم بذلك اي�ضا مع جريي�س‬ ‫واوقفت جميع حماوالته عندما طلب مني مراقبته‪.‬‬ ‫بعد ذل��ك �شهدت العالقة بيننا ب ��رودة‪ ،‬ث��م ت�صاحلنا‬ ‫بعدها‪� .‬أنها ق�صة رائعة»‪.‬‬ ‫و�أردف قائال‪« :‬هذا ما ح�صل!‪ ،‬لكن �سحر كرة القدم‬ ‫هو امل�صاحلة فيما بعد وهذا ما قمنا به‪ .‬لقد �ساعدين‬ ‫جريي�س لدى و�صويل �إىل هنا وقدم يل ن�صائح عدة»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬ال تزال تربطنا عالقات �صداقة‪ .‬التقينا‬ ‫يف مطار فران�سفيل ل��دى و�صولنا �إىل املدينة‪ ،‬وكان‬ ‫منتخب مايل ي�ستعد لل�سفر اىل ليربفيل‪ .‬كانت حلظة‬ ‫ممتعة»‪ .‬وك��ان جريي�س اعلن اياما قليلة عقب تعيني‬ ‫روهر خلفا له‪« :‬لي�س لدي اي م�شكلة مع روهر‪ .‬امتنى‬ ‫له التوفيق»‪.‬‬ ‫وت �ب �ق��ى م� �ب ��اراة ال �ي��وم امل � ��ر�آة احل�ق�ي�ق�ي��ة لعالقة‬ ‫املدربني‪.‬‬

‫أوباميانغ هداف الغابون البارع‬ ‫ليربفيل ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أثبت مهاجم �سانت اتيان الفرن�سي بيار‪-‬اميرييك اوباميانغ‬ ‫مبا ال يدع جماال لل�شك انه من طينة املهاجمني الكبار اقله يف‬ ‫�صفوف منتخب بالده الغابون والقارة ال�سمراء عندما �سجل ‪3‬‬ ‫اهداف يف الدور االول‪.‬‬ ‫��ض��رب اوب��ام�ي��ان��غ فالفيو ب�ق��وة يف اول م�ب��اراة يف الن�سخة‬ ‫احلالية فافتتح الت�سجيل ام��ام النيجر يف الدقيقة ‪ ،33‬وكان‬ ‫وراء الهدف الثاين الذي �سجله �ستيفان نغيما الذي ا�ستغل كرة‬ ‫مرتدة من احلار�س النيجري بعد ارمت��اءة ر�أ�سية من مهاجم‬ ‫�سانت اتيان‪.‬‬ ‫و�أنقذ اوباميانغ الغابون من خ�سارة حمققة ام��ام املغرب‬ ‫عندما حول تخلفه �صفر‪ 1-‬اىل فوز ‪ ،2-3‬وذلك ب�إدراك التعادل‬ ‫‪ ،1-1‬ثم مرر كرة على طبق من ذهب �إىل دانيال كوزان منح بها‬ ‫التقدم للفهود ‪.1-2‬‬ ‫وع��اد �أوباميانغ �إىل الت�ألق يف امل�ب��اراة الثالثة �أم��ام تون�س‬ ‫و�سجل الهدف الوحيد رافعا ر�صيده �إىل ‪� 3‬أه��داف يف �صدارة‬ ‫الئحة الهدافني م�شاركة م��ع مهاجم ان�غ��وال مانو�شو والعب‬ ‫و�سط قائد املغرب احل�سني خرجة‪.‬‬ ‫و�أع��رب �أوباميانغ عن �سعادته الكبرية مب�ساهمته يف بلوغ‬ ‫منتخب بالده الدور ربع النهائي للمرة الثانية يف تاريخه بعد‬ ‫االوىل عام ‪ ،1996‬م�شريا �إىل �أنه ميني النف�س ب�إنهاء الن�سخة‬ ‫احلالية بلقبي البطولة والهداف‪.‬‬ ‫وميلك �أوباميانغ فر�صة حتقيق احللم الثاين على الأقل‬ ‫وه��و ه��داف البطولة‪ ،‬ذل��ك �أن �شريكيه مانو�شو وخرجة ودعا‬ ‫البطولة‪ ،‬يف حني �أن احللم الثاين يتوقف على ق��درة منتخب‬ ‫ب�ل�اده على تخطي م��ايل ال�ي��وم الأح ��د يف رب��ع النهائي‪ ،‬وعلى‬ ‫االرج ��ح �ساحل ال�ع��اج يف دور االرب �ع��ة على اع�ت�ب��ار ان االخرية‬ ‫مر�شحة فوق العادة لتخطي غينيا اال�ستوائية م�ساء اليوم‪.‬‬ ‫ورفع اوباميانغ يف ‪ 18‬حزيران‪ ،1989 /‬ر�صيده �إىل ‪� 8‬أهداف‬ ‫يف ‪ 23‬مباراة دولية حتى االن‪.‬‬ ‫وال يت�أخر �أوباميانغ ال��ذي �سيبقى ا�سمه خالدا يف �أذهان‬ ‫�شعب الغابون العتبارات ع��دة‪� ،‬أولها �أن��ه �صاحب اليد الطوىل‬

‫يف بلوغ رب��ع النهائي‪ ،‬كما ان��ه ف�ضل الدفاع عن ال��وان الغابون‬ ‫على فرن�سا‪.‬‬ ‫وقال اوباميانغ‪�« :‬أي العب يحلم ب�إحراز االلقاب‪ ،‬لكن ك�أ�س‬ ‫االمم االفريقية لها طعم خا�ص ونيل لقبها �سيكون االغلى يف‬ ‫م�سريتي االحرتافية»‪ ،‬م�ضيفا «اعرف بان احرازه �سيكون �ضربا‬ ‫م��ن اخل�ي��ال خ�صو�صا وان�ن��ا ال منلك ق��وة املنتخبات املر�شحة‬ ‫ك�ساحل العاج وغانا‪ ،‬لكننا نعول على جماهرينا حل�شد معنوياتنا‬ ‫وم�ساندتنا يف مقارعة هذه املنتخبات»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬خ�ضنا نهائيات ك�أ�س امم افريقيا عام ‪ 2010‬واعتقد‬ ‫باننا اكت�سبنا من اخلربة ما يكفي للت�ألق يف الن�سخة احلالية‪.‬‬ ‫�صحيح ان م�شوارنا نحو اللقب �صعب للغاية‪ ،‬لكن يف كرة القدم‬ ‫لي�س هناك م�ستحيل‪ ،‬فنحن بدورنا منلك فريقا قويا �سيقول‬ ‫كلمته يف هذه البطولة»‪.‬‬ ‫بد�أ اوباميانغ م�سريته الكروية يف فرق �شباب االندية التي‬ ‫ك��ان وال��ده بيار‪ ،‬الع��ب دويل وم��درب �سابق للغابون‪ ،‬داف��ع عن‬ ‫الوانها كالفال وتولوز وني�س وروان ولو هافر وبا�ستيا‪ .‬وعده‬ ‫وال��ده بعر�ضه على ميالن االي�ط��ايل يف ح��ال �سجل ‪ 6‬اهداف‬ ‫على االقل‪ ،‬فكان له ما اراد يف �شباط ‪ 2007‬حيث وقع اول عقد‬ ‫احرتايف يف م�سريته‪.‬‬ ‫ت ��أل��ق يف ب�ط��ول��ة ل�لاع�ب�ين ال���ش�ب��اب يف ��ص�ي��ف ال �ع��ام ذاته‬ ‫بت�سجيله ‪ 6‬اه ��داف يف ‪ 7‬م �ب��اري��ات‪ ،‬ف�ق��رر م�ي�لان اع��ارت��ه اىل‬ ‫ديجون الفرن�سي الكت�ساب اخلربة‪� .‬سجل ‪ 8‬اهداف يف ‪ 34‬مباراة‬ ‫يف الدرجة الثانية وهدفان يف ‪ 5‬مباريات يف م�سابقة الك�أ�س‪ .‬ويف‬ ‫املو�سم ذاته رف�ض الدفاع عن الوان املنتخب االوملبي الفرن�سي‬ ‫مف�ضال الغابون‪.‬‬ ‫و�أعري اوباميانغ اىل ليل مو�سم ‪ 2010-2009‬لكن التجربة‬ ‫مل تكن ناجحة حيث �سجل ه��دف�ين يف ‪ 14‬م �ب��اراة‪ ،‬ف��اع�ير يف‬ ‫املو�سم التايل اىل موناكو حيث كان ا�سا�سيا يف ت�شكيلة املدرب‬ ‫غي الكومب‪ ،‬لكن االمور اختلفت بعد اقالة االخري والتعاقد مع‬ ‫لوران بانيد الذي و�ضعه االخري على قائمة االنتقاالت فان�ضم‬ ‫اىل �سانت اتيان على �سبيل االعارة مع امكانية ال�شراء وهو ما‬ ‫قام به النادي الفرن�سي ووقع معه عقدا ملدة ‪ 4‬اعوزام حتى عام‬ ‫‪.2016‬‬


‫‪20‬‬

‫الأحد (‪� )5‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1848‬‬

‫فهمي هويدي‬ ‫�أحد التحديات التي تواجهها م�صر‬ ‫يف املرحلة الراهنة هي كيفية �أداء حق‬ ‫ال�شهيد واحل�ف��اظ على حق الوطن يف‬ ‫نف�س الوقت‪.‬‬ ‫و�إذا ق��ال قائل �إن احلقني وجهان‬ ‫لعملة واح� ��دة‪ ،‬مبعنى �أن ال�شهيد ما‬ ‫خرج و�ضحى بحياته �إال لأجل الوطن‪،‬‬ ‫ف�ل��ن �أخ�ت�ل��ف معه‪� ،‬إال �أن �ن��ا ن��رى على‬ ‫�أر� ��ض ال��واق��ع ف� َّك��ا ل�لارت �ب��اط بينهما‪.‬‬ ‫فثمة م��ن يقف مت�شبثا بحق ال�شهيد‬ ‫ومديرا ظهره حلق الوطن‪ .‬وثمة من‬ ‫بدا من�صرفا �إىل حق الوطن وم�ستغرقا‬ ‫فيه �إىل احلد الذي جعله متقاع�سا عن‬ ‫الوفاء بحق ال�شهيد‪.‬‬ ‫رمب��ا ب��دا ه��ذا ال �ك�لام ب�ح��اج��ة �إىل‬ ‫�ضبط‪ .‬ذل��ك �أن �ن��ي ه�ن��ا ال �أحت ��دث عن‬ ‫النوايا و�إمن��ا ع��ن امل�آالت‪� .‬إذ رمب��ا كان‬ ‫الت�صرف ال��ذي �صدر عن ه��ذا الفريق‬ ‫�أو ذاك وقع بح�سن نية‪ ،‬لكنه يف نهاية‬ ‫امل�ط��اف ج��اء على ح�ساب ح��ق ال�شهيد‬ ‫�أو �أدى �إىل �إه��دار حق الوطن‪ ،‬فالذين‬ ‫�أغ�ل�ق��وا جم�م��ع ال�ت�ح��ري��ر ال�ك�ب�ير مثال‬ ‫رمبا �أرادوا �أن ي�ضغطوا على احلكومة‬ ‫لكى ت�ستويف حق ال�شهيد �أو ت�ستجيب‬ ‫ل �ب �ع ����ض امل �ط��ال��ب ال� �ع ��ام ��ة‪ ،‬ل �ك��ن هذا‬ ‫ال �ت �� �ص��رف �أدى �إىل ت�ع�ط�ي��ل م�صالح‬ ‫اخل�ل��ق‪ ،‬فيما ال ح�صر ل��ه م��ن امل�صالح‬ ‫احلكومية التي ت��وزع على طوابق ذلك‬ ‫املجمع‪.‬‬ ‫ل �ك��ي �أك� � ��ون �أك �ث��ر و� �ض��وح��ا �أق� ��ول‬ ‫�إن م��ا �أع�ن�ي��ه ب�ح��ق ال�شهيد يتمثل يف‬ ‫�أم��ري��ن‪� ،‬أول�ه�م��ا رع��اي��ة �أ� �س��ر ال�شهداء‬ ‫وت ��وف�ي�ر ال� �ع�ل�اج وال �ع �م��ل للم�صابني‬ ‫ال��ذي��ن م��ا ع� ��ادوا ق��ادري��ن ع�ل��ى تدبري‬ ‫م��وارد معي�شتهم و�إعالة �أ�سرهم ب�سبب‬ ‫الإ�صابات التي تعر�ضوا لها‪.‬‬ ‫الأم ��ر ال�ث��اين ي�ك��ون بال�سري قدما‬ ‫لتحقيق مطالب ال�ث��ورة‪ ،‬التي لأجلها‬ ‫خرج ال�شهداء و�ضحوا ب�أرواحهم‪.‬‬ ‫و�أرج� � ��و �أن ت�ل�اح��ظ �أن �ن ��ي قا�صدا‬ ‫حتدثت عن «ال�سري قدما»‪ ،‬لأن حتقيق‬ ‫�أه � ��داف ال� �ث ��ورة ي�ت�ط�ل��ب وق �ت��ا طويال‪،‬‬ ‫ومن ثم فاملطلوب هو ال�سري يف االجتاه‬ ‫ال�صحيح مع و�ضوح الهدف املرجتى‪.‬‬ ‫�أم ��ا م��ا �أق���ص��ده ب�ح��ق ال��وط��ن فهو‬ ‫توفري املناخ املنا�سب لقيام �أجهزة الدولة‬ ‫مب�ه��ام�ه��ا يف خ��دم��ة امل�ج�ت�م��ع‪ ،‬ومتكني‬ ‫عجلة الإن�ت��اج من ال��دوران لي�س فقط‬ ‫لإنقاذ اقت�صاد البلد‪ ،‬و�إمن��ا �أي�ضا لكي‬ ‫ال ي�ؤدي تعطيل تلك العجلة �أو �إيقافها‬

‫حق الشهيد‬ ‫وحق الوطن‬ ‫�إىل م�ضاعفة �أع ��داد العاطلني وقطع‬ ‫�أرزاق العاملني‪.‬‬ ‫الأم ��ر لي�س �سهال فيما ي�ب��دو‪ ،‬لأن‬ ‫حركة اجلماهري تتم يف �أغلب �أحوالها‬ ‫بعفوية ال متكننا من �أن نعرف بال�ضبط‬ ‫من فعل ماذا‪.‬‬ ‫و�إذا خطر لأي منا �أن يتحدث عن‬ ‫تر�شيد تلك احل��رك��ة ف��إن��ه �سوف يعجز‬ ‫عن حتديد اجلهة التي يخاطبها‪.‬‬ ‫�أ�ضف �إىل ذلك �أن التطور احلا�صل‬ ‫يف ثورة االت�صال �سمح لكل �صاحب �صوت‬ ‫�أن يرفعه عاليا‪ ،‬و�أن يزايد على الآخرين‬ ‫وهو قابع يف مكمنه‪ ،‬الأم��ر الذي ميكنه‬ ‫م��ن �أن ي�ج�م��ع م��ن ح��ول��ه �أن �� �ص��ارا من‬ ‫�أقرانه‪.‬‬ ‫وي �ح��ول ال���ص��وت امل�ج�ه��ول �إىل قوة‬ ‫�ضغط ال نعرف لها هوية �أو وزن��ا على‬ ‫الأر�ض‪.‬‬ ‫وبطبيعة احل� ��ال‪ ،‬ف ��إن��ه �إىل جانب‬ ‫املتحم�سني املدفوعني بالنوايا النبيلة‪،‬‬ ‫ف� � � ��إن الأم� � � ��ر ال ي �خ �ل��و م� ��ن ان� �خ ��راط‬ ‫الفو�ضويني واملهيجني والعاطلني الذين‬ ‫وج��دوا يف عباءة ال�ث��ورة غطاء ووظيفة‬ ‫ل�ه��م‪ ،‬وال �أحت ��دث ع��ن امل�ن��د��س�ين الذين‬ ‫تتعدد مقا�صدهم‪.‬‬ ‫ه��ذه اله َّبات العفوية التي تنطلق‬ ‫من املجهول وتغذيها وتزايد عليها يف‬ ‫بع�ض الأحيان �أ�صوات جمهولة ال تقطع‬ ‫الطريق فقط �أم��ام حم��اول��ة الرت�شيد‬ ‫والإف ��ادة من ال�ضغوط ال�شعبية لدفع‬ ‫التحرك يف امل�سار ال�صحيح‪ ،‬و�إمنا تدفع‬ ‫البع�ض �إىل ممار�سة الإره��اب بحق �أى‬ ‫ر�أى خمالف‪ ،‬وبخا�صة دعوات الراغبني‬ ‫يف الت�صحيح والرت�شيد‪.‬‬ ‫وب��ات م��ن ال�سهل للغاية �أن تتهم‬ ‫الأ� � �ص� ��وات امل �خ��ال �ف��ة �أو ال��داع �ي��ة �إىل‬

‫الرت�شيد ببيع الثورة والتفريط يف دماء‬ ‫ال�شهداء‪ ،‬وال يخلو الأم��ر م��ن االتهام‬ ‫باخليانة‪ ،‬وهي التهمة التي قادت مئات‬ ‫الثوار �إىل املق�صلة على �أيدى رفاقهم يف‬ ‫عهد �شارل الثانى ب�إجنلرتا وروب�سبري‬ ‫يف فرن�سا‪.‬‬ ‫�إن �ن��ى �أخ �� �ش��ى �أن ن�ضعف م��ن قوة‬ ‫ال� ��� �ض� �غ ��ط ال �� �ش �ع �ب��ي ال � � ��ذي ن� �ح ��ن يف‬ ‫�أ� �ش��د احل��اج��ة ل�لاح�ت�ف��اظ ب��ه كر�صيد‬ ‫ا�سرتاتيجي يحافظ على م�سار الثورة‪.‬‬ ‫ذلك �أن ابتذال املليونيات والتظاهرات‬ ‫واالعت�صامات يفقد ال�ضغط ال�شعبي‬ ‫رنينه ور�صيده املفرت�ض‪.‬‬ ‫ويف�ض من حوله �أن�صارا كانوا ممن‬ ‫حملوا الثورة على �أكتافهم طول الوقت‪.‬‬ ‫�أعني باالبتذال حتديدا �أن تطلق دعوات‬ ‫التظاهر واالعت�صام يف غري مو�ضعها‪.‬‬ ‫ذل��ك �أن �ن��ي مل �أف �ه��م م�ث�لا م��ا ق�ي��ل يل‬ ‫�أن التظاهر �أم��ام مبنى التليفزيون يف‬ ‫ما�سبريو ق�صد به االحتجاج على �أدائه‬ ‫ال�سلبي واملطالبة بتطهري الإعالم‪.‬‬ ‫وهو هدف �إيجابي ال يتحقق بهذا‬ ‫اال��س�ل��وب‪ ،‬لأن�ن��ا ل��و �سلمنا بهذا املنطق‬ ‫ف�سنجد م��ن يعت�صم م�ط��ال�ب��ا ب�إعادة‬ ‫هيكلة وزارة ال��داخ �ل �ي��ة‪� ،‬أو احل��د من‬ ‫�إه��دار امل��ال العام‪� ،‬أو املطالبة بالق�ضاء‬ ‫على الف�ساد امل�ست�شري يف املحليات‪� ،‬أو‬ ‫غري ذلك من �أوجه الإ�صالح‪.‬‬ ‫ناهيك ع��ن �أن ذل��ك النهج ي�شجع‬ ‫�آخ��ري��ن ع�ل��ى ق�ط��ع ال�ط��ري��ق احتجاجا‬ ‫ع�ل��ى ع��دم وف ��رة �أن��اب�ي��ب ال�ب��وت��اج��از �أو‬ ‫�إ�ساءة توزيع امل�ساكن �أو انقطاع التيار‬ ‫الكهربائي‪ .‬الأمر الذي يحول التظاهرات‬ ‫من �ضغوط متار�س للإ�صالح ال�سيا�سي‬ ‫احلقيقي �إىل جمرد ه َّبات �شعبية ملجرد‬ ‫التنفي�س عما يف ال�صدور والتعبري عن‬ ‫الغ�ضب‪.‬‬ ‫�إننا نريد �أن ندخر امليادين للتعامل‬ ‫مع الق�ضايا ال�ك�برى‪ ،‬ونريد �أن يكون‬ ‫جمل�س ال�شعب هو ال�ساحة التي يقدم‬ ‫فيها ال �ن��واب ال��ذي��ن انتخبهم ال�شعب‬ ‫اال�ستجوابات وطلبات الإح��اط��ة لرفع‬ ‫��ص��وت املجتمع و�إي���ص��ال��ه �إىل م�سامع‬ ‫امل�سئولني وحما�سبتهم على �أدائهم‪.‬‬ ‫و�أخ �� �ش��ى يف �أج� ��واء ال �ه��رج الراهن‬ ‫�أن تختلط الأوراق مبا يجعلنا نخ�سر‬ ‫االثنني‪ ،‬فن�ضيع حق ال�شهيد ونهدر حق‬ ‫الوطن‪ ،‬بحيث ي�صبح االجن��از الوحيد‬ ‫ان �ن��ا ق�ع��دن��ا ن�ه�ت��ف يف امل �ي��دان بالنهار‬ ‫وعقدنا حلقات ال�سمر يف الليل‪.‬‬


عدد الأحد 5 شباط 2012