Page 1

‫حـــــــــــــــــوار‬ ‫"ال�سبيل"‬

‫الشياب‪ِ :‬قصر‬ ‫عمر الحكومات‬ ‫أمدّ بعمر‬ ‫البطالة والفقر‬ ‫حوار‪ :‬حممد عالونة‬ ‫الثالثاء ‪ 15‬جمادى الآخرة ‪ 1435‬هـ ‪ 15‬ني�سان‬

‫‪ 2014‬م ‪ -‬ال�سنة ‪21‬‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫‪ 250‬فل�س ًا‬

‫العدد ‪2624‬‬

‫القد�س املحتلة واخلليل ‪� -‬صفا‬ ‫قتل مقاوم فل�سطيني م�ستوطنا و�أ�صيبت زوجته‬ ‫ب�ج��راح حرجة ج �دًا وث�لاث��ة م��ن �أبنائهم ج��راء إ�ط�لاق‬ ‫ال�ن��ار على ��س�ي��ارة ك��ان��ا ي�ستقالنها على ��ش��ارع ‪ 35‬قرب‬ ‫معرب "ترقوميا" غرب حمافظة اخلليل جنوب ال�ضفة‬ ‫الغربية املحتلة‪ ،‬فيما �أعلن جي�ش االحتالل غرب اخلليل‬ ‫منطقة ع�سكرية مغلقة‪.‬‬ ‫وعلى الفور قامت قوات كبرية من جي�ش االحتالل‬ ‫بتطويق املنطقة و�أعلنتها منطقة ع�سكرية مغلقة‪ .‬كما‬ ‫�أغلق جي�ش االحتالل مداخل بلدات وقرى غرب اخلليل‪.‬‬ ‫وق��ال �أح��د �شهود العيان ل�صحيفة يديعوت ‪ -‬كان‬ ‫ي�ستقل �سيارة كانت ت�سري خلف ال�سيارة امل�ستهدفة‪:-‬‬ ‫ر�أينا فل�سطينيا يقف على جانب الطريق وبيده بندقية‬ ‫كال�شنكوف ومرتدياً خوذة على ر�أ�سه‪ ،‬حيث �أطلق زخات‬ ‫من الر�صا�ص باجتاه ال�سيارات الإ�سرائيلية امل��ارة على‬ ‫الطريق‪ ،‬وبب�ساطة هربنا من املكان م�سرعني و�أبلغنا‬ ‫حاجزا قريبا لل�شرطة وللجي�ش مبا ر�أينا‪.‬‬ ‫وت � ؤ�ك��د ت �ق��اري��ر ا��س�ت�خ�ب��اري��ة �إ��س��رائ�ي�ل�ي��ة ت�صاعد‬ ‫امل �ح ��اوالت م��ن ق�ب��ل ال�ف���ص��ائ��ل الفل�سطينية امل�سلحة‬ ‫لتنفيذ عمليات �ضد اجلي�ش وامل�ستوطنني يف ال�ضفة‪.‬‬ ‫جنود يهود يفت�شون ال�سيارات على �إحدى الطرق الوا�صلة ملدينة اخلليل «�أر�شيفية»‬ ‫ويف � �س �ي ��اق غ �ي�ر ب �ع �ي ��د‪ ،‬رف � ��ع ج �ي ����ش االح� �ت�ل�ال‬ ‫الإ�سرائيلي م�ساء �أم�س حالة الت�أهب على امتداد ال�سياج مقربة من ال�سياج الأمني حيث مل ي�سفر ذلك عن �أي لالحتفال الليلة ب�أول �أيام عيد الف�صح كما هو احلال‬ ‫الأمني مع قطاع غزة‪.‬‬ ‫�إ�صابات‪.‬‬ ‫يف كل �سنة‪ ،‬وهم لن يوقفوا االحتفاالت حتى يف حالة‬ ‫وقالت الإذاعة العربية �إن ذلك ي�أتي يف �أعقاب �إطالق‬ ‫و�أك� ��د رئ�ي���س��ا امل�ج�ل���س�ين الإق�ل�ي�م�ي�ين يف املنطقة ان �ط�لاق ه�ج�م��ات � �ص��اروخ �ي��ة فل�سطينية من‬ ‫قذيفتي هاون �صباح �أم�س باجتاه دورية �إ�سرائيلية على املحاذية لقطاع غزة �أن �سكان هذه املنطقة ي�ستعدون �أرا�ضي قطاع غزة‪.‬‬

‫مجلس العالقات الخارجية األمريكي‪ :‬مصر تقرتب نحو اإلفالس‬ ‫القاهرة ‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫ق��ال م��رك��ز جمل�س ال�ع�لاق��ات اخل��ارج�ي��ة الأم��ري�ك��ي يف‬ ‫�أحدث تقرير له �إن م�صر تقرتب ب�شكل خطري نحو الإفال�س‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف التقرير �أن ب��وادر �إف�لا���س ال��دول��ة تظهر يف ت�شديد‬ ‫احلكومة القيود على العملة الأجنبية‪ ،‬و�إجبار البنوك على‬ ‫�شراء �أدوات الدين‪ ،‬وارتفاع مت�أخرات الديون‪.‬‬

‫التقرير ال�صادر عن املجل�س الذي يعد �أكرث مراكز �صنع‬ ‫القرار ت�أثريا ونفوذا خارج احلكومة الأمريكية �أرجع توقعاته‬ ‫ت�ل��ك‪� ،‬إىل االح�ت�ي��اج��ات االقت�صادية للبالد وامل��وروث��ات من‬ ‫ال�سيا�سات االقت�صادية غري املتما�سكة من املا�ضي امل�ستمرة‬ ‫ح �ت��ى ال��وق��ت احل � ��ايل‪ .‬ووف� ��ق ال �ت �ق��ري��ر ف� � ��إن‪" ،‬التحديات‬ ‫ال�سيا�سية للإ�صالح االقت�صادي‪ ،‬واحتمال التعر�ض لل�صدمات‬ ‫االقت�صادية اخلارجية يجعل �أزم��ة الإفال�س حمتملة ب�شكل‬

‫اقرتاض ‪ 1.5‬مليار لسد عجزي املوازنة و«الكهرباء»‬ ‫حارث عواد‬ ‫أ�ع�ل��ن البنك امل��رك��زي االث�ن�ين ط��رح��ه �سندات‬ ‫بقيمة ‪ 50‬مليون دينار؛ لت�سديد قر�ض بـ‪ 50‬مليو ًنا‬ ‫ل�صالح �شركة ال�ك�ه��رب��اء الأردن �ي��ة‪ ،‬لأَجَ ��ل �سنتني‪،‬‬ ‫ي���ص��در ال �ي��وم‪ ،‬تو�سعا يف االق�ت�را���ض ل�سد عجزي‬ ‫املوازنة و»الكهرباء»‪.‬‬ ‫أ�م�ي�ن ع��ام وزارة امل��ال�ي��ة ع�م��ر ال��زع�ب��ي ق��ال �إن‬ ‫احلكومة �ستقرت�ض نحو ‪ 1.5‬مليار دينار؛ ل�سداد‬ ‫ال�ف�ج��وة ب�ين �سعر توليد ال�ك�ه��رب��اء احلقيقي بعد‬

‫انقطاع الغاز امل�صري‪ ،‬وبني �سعر البيع للم�ستهلكني‬ ‫مواطنني وم�ستهلكني‪ -‬يف الأردن‪ ،‬بغر�ض ال�صناعة‬‫والتجارة والزراعة‪.‬‬ ‫وت �ت��وق��ع احل �ك��وم��ة ‪-‬وف ��ق ال��زع �ب��ي‪ -‬ع �ج � ًزا يف‬ ‫�شركة الكهرباء بـ‪ 1.5‬مليار دينار عام ‪ 2014‬يف حال‬ ‫انقطاع الغاز امل�صري‪.‬‬ ‫وم��ا ي��زال ال�غ��از امل���ص��ري منقط ًعا ع��ن الأردن‬ ‫بتفجري تعر�ض ل��ه خ��ط ال�غ��از نهاية �شهر �شباط‬ ‫املا�ضي يعد الرابع منذ انقالب اجلي�ش امل�صري على‬ ‫الرئي�س املنتخب حممد مر�سي يف ‪ 3‬متوز املا�ضي‪.‬‬

‫طوقان‪ :‬أمريكا وافقت على شروط إصدار اليوروبوند‬ ‫وا�شنطن‪ -‬برتا‬ ‫ق��ال وزي��ر امل��ال�ي��ة ال��دك�ت��ور ام�ي��ة ط��وق��ان �إن��ه مت‬ ‫االت �ف��اق م��ع وزارة اخل��زان��ة الأم�يرك�ي��ة على �شروط‬ ‫ال�سندات احلكومية بالدوالر التي �ستتم يف نيويورك‬ ‫بعد ا�ستكمال االجراءات القانونية للإ�صدار‪.‬‬ ‫وبني يف ت�صريح لوكالة الأنباء الأردنية (برتا)‬ ‫عقب املباحثات يف وا�شنطن على هام�ش اجتماعات‬

‫الربيع ل�صندوق النقد ال��دويل‪ ،‬أ�ن��ه اتفق مبدئيا يف‬ ‫االجتماع مع وزارة اخلزانة لإب��رام اتفاقية اال�صدار‬ ‫نهاية ال�شهر احلايل يف عمان مع احلكومة الأمريكية‪،‬‬ ‫ممثلة بالذراع التمويلي الوكالة الأمريكية للتنمية‬ ‫الدولية (يو ا�س ايد)‪ .‬و�أو�ضح طوقان ان هذا اال�صدار‬ ‫ميثل «ر�سالة دعم قوية من الواليات املتحدة للأردن»‪،‬‬ ‫وميكن احلكومة من متويل التزامات االنفاق‬ ‫اجلاري والر�أ�سمايل‪.‬‬ ‫‪4‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��ال��ت دائ ��رة �ضريبة ال��دخ��ل وامل�ب�ي�ع��ات �إن �آخ ��ر م��وع��د لت�سليم‬ ‫�إق��رارات �ضريبة الدخل‪ ،‬ودفع املبالغ املعلنة فيها �ستنتهي يف يوم ‪30‬‬ ‫ني�سان احلايل‪ ،‬املوعد القانوين لتقدميها دون �أي غرامات �أو �إ�ضافات‪.‬‬ ‫ودع��ت ال��دائ��رة يف بيان �صحفي‪ ،‬االثنني‪ ،‬جميع مكلفي �ضريبة‬ ‫الدخل الذين مل يتمكنوا حتى الآن من تقدمي �إقرارات �ضريبة الدخل‬ ‫عن عام ‪ ،2013‬ودف��ع املبالغ املعلنة فيها‪ ،‬اىل املبادرة �إىل ت�سليم هذه‬ ‫الإقرارات ودفع املبالغ املرتتبة عليهم؛ جتنبا لدفع الغرامة املفرو�ضة‬ ‫وفق �أحكام القانون‪.‬‬

‫صرف حوافز أطباء «الصحة» خالل أيام‬ ‫�أحمد برقاوي‬ ‫ت���ص��رف وزارة ال�صحة احل��واف��ز امل��ال�ي��ة ل�ل�أط �ب��اء ال�ع��ام�ل�ين يف‬ ‫امل�ست�شفيات واملراكز ال�صحية التابعة لها خالل �أيام‪.‬‬ ‫ون�ق��ل م�صدر مطلع ع��ن وزي��ر ال�صحة ال��دك�ت��ور علي حيا�صات‬ ‫ت�أكيده �صرف حوافز الأط�ب��اء قبل نهاية الأ��س��وع احل��ايل على �أبعد‬ ‫ت�ق��دي��ر‪ .‬وق��ال امل���ص��در لـ«ال�سبيل» �إن ح��واف��ز الأط �ب��اء ل�ه��ذه ال��دورة‬ ‫مر�ضية وجمزية‪ ،‬بناء على حديث الوزير يف منا�سبة علمية ا�ست�ضافها‬ ‫م�ست�شفى احل�سني يف مدينة ال�سلط م�ؤخرا‪.‬‬

‫بريوت ‪ -‬الأنا�ضول‬

‫قالت قناة املنار التلفزيونية‬ ‫ال�ت��اب�ع��ة حل��زب اهلل �إن ث�لاث��ة من‬ ‫طاقمها قتلوا و�أ�صيب �آخرون �أم�س‬ ‫االثنني خ�لال تغطيتهما ا�ستعادة‬ ‫قوات النظام ال�سوري لبلدة معلوال‬ ‫يف منطقة القلمون بريف دم�شق‬ ‫جنوب �سوريا‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال �ق �ن��اة �إن م��را��س�ل�ه��ا‬ ‫حمزة احلاج ح�سن وامل�صور حممد‬ ‫منت�ش والتقني حليم ع�لاو قتلوا‬ ‫و�أ�صيب �آخ��رون‪ ،‬مل حتدد عددهم‪،‬‬ ‫بعد تعر�ضهم ل�ن�يران «اجلماعات‬ ‫امل�سلحة التكفريية» على �أط��راف‬ ‫بلدة معلوال»‪ .‬و�أ�شارت القناة �إىل �أن‬ ‫موكب فريقها ال�صحفي كان يحمل‬ ‫بو�ضوح �شارات �صحافية‪.‬‬

‫رائد رمان‬

‫الأ�سري �إبراهيم حامد‬

‫مع بداية يوم ‪ 4/9‬املا�ضي‪.‬‬ ‫وك��ان��ت م��ؤ��س���س��ة « أ�ح� ��رار»‬ ‫ذك��رت يف بيان لها �أن م�صلحة‬ ‫ال�سجون اال�سرائيلية ر�ضخت‬ ‫مل� �ط ��ال ��ب الأ� � � �س � � ��رى وق � � ��ررت‬ ‫إ�خ��راج الأ��س�ير �إبراهيم حامد‬ ‫م��ن ع��زل��ه �إىل ��س�ج��ن ن�ف�ح��ة‪،‬‬ ‫م�شرية �إىل �أن ذل��ك ج��اء ذلك‬ ‫بعد ت�صعيد خطوات الأ�سرى‪،‬‬

‫نهاية الشهر الجاري آخر موعد‬ ‫لتقديم إقرارات ضريبة الدخل‬

‫مقتل ‪ 3‬من طاقم قناة‬ ‫املنار يف معلوال السورية‬

‫زوجة األسري حامد‪ :‬نقل زوجي‬ ‫من العزل االنفرادي لغرفة خاصة‬ ‫ب � �ي � �ن ��ت زوج� � � � ��ة الأ�� � �س �ي��ر‬ ‫�إب��راه �ي��م ح��ام��د �أن االح �ت�لال‬ ‫اال��س��رائ�ي�ل��ي ق��رر ن�ق��ل زوج�ه��ا‬ ‫م� ��ن ال � �ع� ��زل االن� � �ف � ��رادي �إىل‬ ‫غرفة خا�صة قريبة من غرف‬ ‫الأ�سرى العامة‪.‬‬ ‫وق � ��ال � ��ت �أ� � �س � �م� ��اء ح ��ام ��د‬ ‫لـ»ال�سبيل» �إن االحتالل عر�ض‬ ‫ع�ل��ى زوج �ه��ا وق �ي��ادة الأ� �س��رى‬ ‫داخ ��ل ال �� �س �ج��ون‪ ،‬ن�ق��ل زوج�ه��ا‬ ‫�إىل غ��رف��ة خ��ا��ص��ة ق��ري�ب��ة من‬ ‫غ��رف الأ� �س��رى ال�ع��ام��ة مل��دة ‪3‬‬ ‫�أ�شهر‪ ،‬على �أن يتم �ضمه بعد‬ ‫ه��ذه امل��دة �إىل غ��رف الأ� �س��رى‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫و�أو�� � �ض� � �ح � ��ت �أن زوج� �ه ��ا‬ ‫�إ� �ض ��اف ��ة �إىل ق� �ي ��ادة الأ�� �س ��رى‬ ‫وافقوا على هذا العر�ض‪ ،‬فيما‬ ‫�أقدم زوجها الأ�سري حامد على‬ ‫ت�ع�ل�ي��ق �إ� �ض ��راب ��ه ع ��ن ال �ط �ع��ام‬ ‫ال��ذي ك��ان أ�ع �ل��ن ع��ن ال��دخ��ول‬ ‫ف � �ي ��ه؛ اح� �ت� �ج ��اج ��ا ع� �ل ��ى ع ��دم‬ ‫�إخراجه من العزل االنفرادي‬ ‫الذي كان يجب �أن يتم تنفيذه‬ ‫من قبل �إدارة �سجون االحتالل‬

‫كبري‪ ،‬وذلك رغم امل�ساعدات اخلليجية التي ح�صلت عليها"‪.‬‬ ‫يف �سياق م�صري �آخ��ر‪ ،‬نظم ط�لاب و�شباب معار�ضون‬ ‫لالنقالب الع�سكري وم ��ؤي��دون للرئي�س امل�صري املنتخب‬ ‫حممد مر�سي مظاهرة "خاطفة" م�ساء أ�م����س‪ ،‬يف ميدان‬ ‫رابعة العدوية‪� ،‬شرقي القاهرة‪ ،‬ا�ستمرت ‪ 20‬دقيقة‪ ،‬وذلك‬ ‫�إحياء لذكرى مرور ‪� 8‬أ�شهر على ف�ض اعت�صام م�ؤيدين ملر�سي‬ ‫بذات امليدان‪.‬‬

‫وت� ��أك� �ي ��ده ��م � � �ض� ��رورة إ�خ � ��راج‬ ‫�إبراهيم حامد من الأ�سر‪.‬‬ ‫وك � � � ��ان الأ�� � � �س � � ��رى ه � � ��ددوا‬ ‫بال�شروع يف إ���ض��راب مفتوح عن‬ ‫الطعام‪ ،‬اب�ت��دا ًء من ظهر الأح��د‬ ‫�إذا مل ت�ستجب م�صلحة ال�سجون‬ ‫مل �ط �ل ��ب إ�ن� � �ه � ��اء ع� � ��زل الأ� � �س �ي�ر‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي إ�ب ��راه� �ي ��م ح��ام��د‬ ‫واملعزول منذ ‪� 3‬شهور‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫ذوو معتقلي العراق‪:‬‬ ‫نحمل الحكومة مسؤولية‬ ‫تأخري اإلفراج عن أبنائنا‬ ‫رائد رمان‬

‫اع �ت �� �ص��م �أه� � � ��ايل امل �ع �ت �ق �ل�ين‬ ‫الأردن �ي�ي�ن يف ال���س�ج��ون العراقية‬ ‫�أم��ام رئا�سة ال��وزراء‪ ،‬ظهر الأح��د؛‬ ‫مل�ط��ال�ب��ة احل�ك��وم��ة ب �ب��ذل اجل�ه��ود‬ ‫ل �ل ��إف � ��راج ع ��ن أ�ب� �ن ��ائ� �ه ��م ال��ذي��ن‬ ‫يتعر�ضون للتعذيب‪ ،‬والت�ضييق‬ ‫عليهم منذ‬ ‫اعتقالهم بني ‪2‬‬ ‫�أعوام ‪ 2004‬و‪.2008‬‬

‫اللجنة القت�سادية‬

‫الشي‬ ‫اب‪ :‬قصر عمر الحكو‬ ‫‪ p‬فرق ا‬ ‫لقت�ساد اإن وجدت‬ ‫غري متجان�سة‬ ‫‪� p‬سعف‬ ‫جمل�س النواب مرر‬ ‫قرارات خطرية‬

‫مات أمد ب‬

‫عمر البطالة والفقر‬

‫حوار‪ :‬حممد عالونة‬ ‫م��ن ال��د��ص�‬ ‫�ة‪،‬ت��ور وال ت�صتطيع ال�‬ ‫االت�ف‬ ‫�دول��ة اأال تنفذ �صروط‬ ‫خل�ص اإىل اأن احلل يكمن يف‬ ‫�ل‪���،‬ق�ي� ل��ذل��ك اأ�صبح‬ ‫مبجل�ص قوي‪،‬‬ ‫ق�نون انتخ�ب ي�أتي ك�ك�‬ ‫الو�صع االق�ت���ص���دي للع�مل‬ ‫وق�نون اأحزاب �صحيح؛ وب�لت�يل عندم� و�ص�ئل واالردن خ�����ص��ة‪ ،‬وا��ص�‬ ‫يكون‬ ‫ح��� ومك�صوف� م��ع ظهور‬ ‫الربمل�ن قويً� ومنتخبً�‬ ‫االت�ص�ل اأي�ص�"‪.‬‬ ‫عملية �صف�فة‪ ،‬يفرز حكومة فعلي� من ال�صعب‪� ،‬صمن‬ ‫برمل�نية‬ ‫ي�صرح‪" :‬مبعنى اأن العوملة‬ ‫برن�مج اقت�ص�دي‬ ‫قوية‪ ،‬ومع وجود اتف�قية‬ ‫التي ك�نت احد اأ�صك�له�‬ ‫وطني وموؤ�ص�صية و�صف�فية ميكن اأكرب منالتج�رة احل��رة اأظهرت ا‬ ‫اإيق�ف الهدر يف‬ ‫يتع�ملأن االردن لديه عجز‬ ‫حجمه‪ ،‬وعليه اأن‬ ‫البداية‪،‬ت والبن�ء �صيئ� ف�صيئ�‪.‬‬ ‫اخل ��ا�� �ص ��ة ال� �ت‬ ‫مع واقع جديد"‪.‬‬ ‫لكن بتذكره اأن البع�ص‬ ‫حزب ��ي ��و���ص��ل ل��ه��� رئ��ي����‬ ‫االقت�ص�دية يف‬ ‫�ص ال �ل �ج �ن��ة �صندوق النقد واإن احلكومة يرى مب�لغ�ت يف حتكم‬ ‫جبهة العمل‬ ‫�صليم�ن ال�صي�ب‪،‬‬ ‫اال�صامي�نالدكتور على ايج�د م�ص�رات اأخ��رى ال ك�نت ق���درة وحتى االآن‬ ‫ك�نت بعد ح��وار مطول‬ ‫اقت�ص�دية ع�لقة مثل‪ :‬الفقر‪ ،‬والبط�لة‪ ،‬ع� ق�ص�ي� ميكن اأن تخدم االقت�ص�د مثليع�ر�صه� ال�صندوق‪ ،‬بل‬ ‫والدين الع�م‪ ،‬يف ح�ل عدل ليكون ت�ص�عدي� ق�نون �صريبة الدخل‬ ‫وعجزيفا امل��وازن��ة التي يعتقد ا‬ ‫أنه� مرتابطة‪ ،‬وك��ل منه�‬ ‫يوؤثر الآخر‪.‬‬ ‫ومتوافق� مع الد�صتور‪.‬‬ ‫اخت�صر ب���ل �ق��ول‪:‬‬ ‫يقول‪:‬‬ ‫الدور‬ ‫"االقت�ص�د‬ ‫"ال�صلطة التنفيذية مل ت �وؤد‬ ‫املطلوب‬ ‫وال�صي��صة‬ ‫لتغطي‬ ‫ال‬ ‫على‬ ‫�ا احل�����ص�ن��ة ل�ك� ميكن اأن تف�صلهم�‬ ‫ع��ن ب�ع����ص‪ ،‬اأ� �ص� ً‬ ‫الف�ص�د الذي ك�ن موجود‪.‬‬ ‫ال�صلطة الت�صريعية احلقيقية‬ ‫�ل اأن� ��واع ا‬ ‫الف�ص�د ال�صي��صي‪ ،‬واأن ��واع الف�ص�د االخ ��رى ل�ت�ف��أ��ص���د هو غ�ئب اأو مت تغييبه‪ .‬ال يوجد غ�ئبة‪ .‬جمل�ص النواب‬ ‫الف�ص�د‬ ‫ت��ي من مب�ع�ن�‬ ‫متخ�ص�صون يف املجل�ص؛‬ ‫ال�صي��صي‪ ،‬ولو ك�ن لدين� ت�صريع‬ ‫�ى اأن غ �ي���ب التخ�ص�ص‬ ‫امل�صلحة الوطنية مل� و�صلن� اإىل م� نحن حقيقي يراعي النواب نتيجة ق�نون ال�صوت وال �ف���ع �ل��ني يف جمل�ص‬ ‫عليه"‪.‬‬ ‫ي��رى ا‬ ‫له� الدور الكبر يف �صغوط الواحد‪ ،‬اأو التزوير ك�ن‬ ‫وق���ص��ر ع�م��رأنه�تعيني امللك عبد اهلل‬ ‫الث�ين للحكوم�ت اتخ�ذ‬ ‫ال�صندوق على االردن‪ ،‬لكن‬ ‫�� ي�ح��رم امل���‬ ‫م�ص�رات تخفف من وط�‬ ‫غي�بص�وؤول��ني م��ن ات �خ���ذ ق �‬ ‫جريئة‪ ،‬وي�ص�هم يف‬ ‫أة تدخل �صندوق النقد‬ ‫املو‬ ‫�رارات نعم ك�ن ب�الإمك�ن"‪.‬‬ ‫ؤ�ص�صية بج�نب الف�ص�د‪،‬‬ ‫وي�صتدرك ب�أن ذلك ال يعني اأن‬ ‫وفيم� يتعلق ‪�-‬سريبة الدخل‬ ‫ف��صد‪ .‬يكرر اأن ق�صر عمر كل رئي�ص حكومة اأو زير‬ ‫بق�نون‬ ‫احلكوم�ت‬ ‫يجعل امل�صوؤولني النقد‪،‬‬ ‫ي�ت�خ�ل��ون ع��ن ال� �ق �‬ ‫ال�صريبة‪ ،‬وارتب�طه ب�صندوق‬ ‫ي��رى ال�صي�ب اأن اال��ص�‬ ‫�رار؛ ل �ك��ي ي�ت�ح�م��ل غ��ر‬ ‫وي�صرون االأمور على اعتب�ر اأنهم ب�قون يفه��م تبع�ته ت�ص�عدية‪ ،‬ذلك يعود لل�صلطة �����ص اأن تكون ال�صريبة‬ ‫لفرتة حمدودة‪.‬‬ ‫الت�صريعية‪ .‬ي�ص�أل‪ :‬كيف‬ ‫مواقعهم ج���ءت املج�ل�ص‬ ‫اأي اإن‬ ‫الني�بية املتع�قبة اإىل ��ص�‬ ‫ميكن�دة احلكم؟ واال�صمنت"‪ ،‬وهي‬ ‫ق�صر عمر احلكوم�ت ح�ل دون عاج تلك يجزم ب�أن الزواج بني‬ ‫امل�ل‬ ‫�صرك�ت‬ ‫وال�صي��صة‬ ‫م�ص�همة‬ ‫االآف�ت امل�صتمرة من‬ ‫تلك البنود‬ ‫اقرار مثل عند اعف�ء هذه‬ ‫ع�مة؛ مبعنى اأنه ا‬ ‫االأردن‬ ‫فقر وبط�لة وعجز ودين‪.‬‬ ‫املهمة؛ كونه� لو فر�صت‬ ‫ال�صرك�ت ال يتم اعف�ء‬ ‫الأقل من تلك الع�ئات‬ ‫ت�‬ ‫لديه عجز اأكرب من حجمه‬ ‫املادة ‪35‬‬‫ال�صريبة وك�نت ب�صبب و�صع خ��ص ك���ن العاج اأو االن�ف��صخ�ص بعينه؛ تخفيف البط�لة والفقر التي تعت��ص على ذلك‪،‬‬ ‫��ص���ع��دي��ة ووف ��ق ال��د��ص�‬ ‫تن�ص امل���دة ‪ 35‬من من الد�ستور الأردين‬ ‫ت��ور وال �ق���ن��ون‪ ،‬ف���مل�ت���‬ ‫ميكن خزينة الدولة‬ ‫��ق واحل�جة‪.‬‬ ‫النواب اأنف�صهم‪.‬‬ ‫وزي�دة االنت�جية‪.‬‬ ‫ص��ررون لكن ه��ذه ��ص��رك���ت ع���م‬ ‫ب�صبب امل�ص�عدات املتواترة‪.‬‬ ‫يعني‬ ‫الد�صتور االأردين على "امللك‬ ‫اأم� االأج��ور فيعترب اأن‬ ‫تكون��ة ت�صتفيد منه� جهة‬ ‫النمو‬‫ال��وزراءرئي�ص ال��وزراء‪ ،‬ويقيله‬ ‫�سندوق‬‫لذلك ي�صتوجب اأن‬ ‫ت�ص�عدية"‪ .‬معينة‪ ،‬الت�صريعية‬ ‫عاقة احلكومة ب�ل�صلطة‬ ‫ال�صريبة‬ ‫املتحقق ب�سبب الالجئني‬ ‫ويقبل ا�صتق�لته‪ ،‬ويعني‬ ‫النقد االدويل وال�سريبة‬ ‫ويقيلهم ويقبل‬ ‫والقط�ع اخل������ص‪ ،‬اأو تنظيم‬ ‫رئي�صة بعثة ��‬ ‫يعترب اأن امل��واط��ن ال �ع�‬ ‫مل يتوقف ال�صي�ب‬ ‫العمل اأف��رز اأ��ص�ع���ر‬ ‫ا�صتق�لتهم‪ ،‬بن�ء على تن�صيب كو�صتي�ل و�صفت يفص�ن��دوق ل�ن�ق��د ال���دويل‬ ‫حدا اأق��ل من قيمة تلك‬ ‫��ديا ت�صرر ب�صبب ارت�ف���ع‬ ‫إىل عند اع�ف���ء اأ�صح�ب‬ ‫رئي�ص الوزراء"‪ ،‬يف املق�بل‬ ‫امل�ص�عدات املقدمة؛ وب�لت�يل خزينة ال�صلع وامل�ص�كن واأج ��ور‬ ‫كري�صتين� املرتفعة‪ ،‬بل تطرق ا ع��دم‬ ‫عرب عن رغبته يف اأن ت�صكل امللك ويف اأكرث من ت�صريح ال�صريبي االردين زي�رته� االأخ��رة‬ ‫الدخول ك�ن مغري� اللجوء‬ ‫من ل�ن�ق��ل‪ ،‬لكنه ي��رى اأن‬ ‫إنه ل��اردن النظ�م �صحيح م��ع وج ��ود ت�ه��رب تطبيق ال�صريبة ب�صكل‬ ‫الدولة زادت وارداته�‬ ‫للم�ص�عدات بدال من العمل‪.‬‬ ‫قبل املجل�ص الني�بي احل� حكومة برمل�نية‪ ،‬ك�ن ا‬ ‫ب�"ال�صخي"؛ اإذ ا يح�صل‬ ‫روؤو� ��ص اأم ��وال واآخ��ري��ن مم��ن ا��صم�صتثمرين واأ�صح�ب‬ ‫��يل‬ ‫آخره� الدخل فقط من‬ ‫�صريبي م��ن ق�ب��ل اأ��ص�ح���ب‬ ‫تذكر ال�صي�ب تقرير التخا�سية‬ ‫فقط‪�.‬صريبة روؤو� ��ص االأم� ��وال وه�‬ ‫ن�صر بثب�ت ب�جت�ه اإجراء عندم� ق���ل‪ .." :‬فنحن ا�صتمرار االأردن يف‪ 3‬من مئة من املكلفني‬ ‫��رتوا �صقق�‪ ،‬لكنه مل‬ ‫اأن هن�لك‬ ‫�م ب�لغ�لب‪ ،‬كم� ي��رى ال‬ ‫وتو‬ ‫ي�صتطع اأن يحدد اإن ك�نت‬ ‫انتخ�ب�ت بلدية‬ ‫اأ‬ ‫تنفيذ عملية‬ ‫ؤكد �صرائب‪ ،‬م��ع ��ص��رورة رف��ع ك�ف���ءة الع�ملني يفيدفعون من خاله‬ ‫تقريرا �صدر حديث� مت‬ ‫املح�صلة النه�ئية �صلبية‬ ‫ق��رب وقت اإن �ص�ء اهلل‪،‬‬ ‫وبرمل�نية‪ ،‬يف الهيكلي‪ ،‬وان‬ ‫تقييم عملية التخ��صية ككل‪ ،‬وهل هن�لك اأم ايج�بية‪ ،‬اإال اإذا‬ ‫اال�صاح االقت�ص�دي ال�صريبية‬ ‫االدارة‬ ‫وحتت‬ ‫ك�ن‬ ‫ا‬ ‫التي‬ ‫ت�صتهدف‬ ‫إ�صراف‬ ‫هن�لك‬ ‫هذه‬ ‫ا‬ ‫جدوى‬ ‫حتت�ج‬ ‫أر‬ ‫ا‬ ‫ق‬ ‫�‬ ‫من‬ ‫جلنة‬ ‫إىل‬ ‫��م‬ ‫فتح‬ ‫ت�صمن‬ ‫اال�صاح�ت خال‬ ‫املح�صلة‬ ‫م�صتقلة املقبلة‬ ‫ودرا�صة تقول اإن‬ ‫امل�صتقبلنزاهته�‪ ،‬و�صوال اإىل‬ ‫تطوير‪ ،‬وهي تنطبق على‬ ‫ملف�ت قدمية مع العلم ا‬ ‫النه�ئية ك�نت �صلب� على‬ ‫القط�ع ال�صريبي على وجه التحديد‪ .‬الفرتة معظم الدول الن�مية وهي‬ ‫احلكوم�ت الربمل�نية يف‬ ‫اوا�صحة مت جت�هله� يف الوقت القريب‪،‬أن ق�ص�ي� ف�ص�د �ص�‬ ‫القريب"‪.‬‬ ‫العراقاالقت�ص�د‪ ،‬وهذا �ص�أنه‬ ‫ي�صتدرك‪" :‬ال ميكن ل�دائم� لي�صت كم� يجب‪.‬‬ ‫ل�‬ ‫أن كل االأزم�ت مثل اأزمة‬ ‫االردن اأع� ��د وب���ل �ت �ع�‬ ‫فكيف ميكن‬ ‫ال�صي�ب ع�‬ ‫�وم امل��وظ��ف؛‬ ‫وحرب اخلليج‪.‬‬ ‫ع��ودة لعملي�ت قبل اأع��‬ ‫ق�نون‬ ‫��ون م��ع ال �� �ص �ن��دوق م���‬ ‫مب�‬ ‫اأن ال��و��ص��ع االق���دت� ا��إىل ثم�نيني�ت القرن‬ ‫�صريبة الدخل ل�صنة ‪ ،2014‬خال نق��ص ص��روع يتعر�ص ل�صغوط م��ن ج �ه���ت ع�ل�ي���‪ ،‬وع�ن�ك��د�ون��ه اأحي�ن� مهم كونه ي�صع الكرة يف�وام‪ ،‬اع�ت��رب اأن التقرير جدا "ك�ن �� يتعلق ب�لتع�مل م��ع ا‬ ‫مل‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫امل��صي‬ ‫�ف‬ ‫ا‬ ‫مل‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ص‬ ‫�‬ ‫ليثبت‬ ‫اال‬ ‫�ري‪،‬‬ ‫ق‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ص‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ص‬ ‫�‬ ‫�ول‪:‬‬ ‫م���‬ ‫جلنة بتطبيق‬ ‫هن�لك كثر من‬ ‫ملعب احلكومة‬ ‫نت�ج تراكم�ت‪ .‬ويف ��دي احل ���يل‪ ،‬ال��ذي ي��راه متعرثا‪ ،‬تخفي�ص��د واال� �ص �ت �ث �م���ر ال�ن�ي���ب�‬ ‫يرغب اأن الق�ص�ي� التي‬ ‫الق�نون على �صخ�ص معني‬ ‫ومتعلى اعتب�ر يف‬ ‫االق�ويل اأن الغ�ز انقطع‪ ،‬وتبني‬ ‫‪24‬ي��ة ل �ب �ن��وده مت اق ��رتاح‬ ‫جت���اأث��رت يف وق��ت �ص�بق‬ ‫االعف�ء لاأ�صرة‬ ‫وقلل من اأهمية خف�ص االعف�ء ميكن اأن يع�قب"‪ .‬ع�ن�ه‬ ‫تق�رير الحقة اأن الغ�ز مل‬ ‫نف�ص الوقت ا�صتمرارا يف‬ ‫االأ‬ ‫من الف دين�ر �صنوي� ا‬ ‫��� وت�ع�م��د ه�ل�ه���‪� � ،‬ص�‬ ‫ال�صريبي‬ ‫التغ��صي لفرتات ق�صرة جدا‪ ،‬لكن لي�ص ينقطع مت�م�‪ ،‬وانقطع‬ ‫منهخ�اط���ء‪ ،‬يحذر من ا�صتمرارية االق��رتا���ص يفمم�ر�صة ‪ 18‬الف دين�ر‪.‬‬ ‫إىل الب�صيطة‪ ،‬يعترب اأنه ب�صبب كونهم موظفني للدخول النواب تقدمه� االآن جلنة �واء م��ن ق�ب��ل احل �ك��وم��ة ا‬ ‫إىل‬ ‫اإ�ص�رة‬ ‫ب�مل�صتوى الذي �صورته‬ ‫�صخ�صأم احلكومة"‪.‬‬ ‫�صريبتهم‬ ‫يقول ال�صي�ب‪:‬‬ ‫وحت�صيل‬ ‫الدين الع�م‪ ،‬املتوقع اأن‬ ‫متخ�ص�صة‪ ،‬ويراأ�صه�‬ ‫مع نه�ية الع�م احل���يل‪ ،‬وقر�ص يبلغ ‪ 23‬ملي�ر دين�ر املرتفعة؛ لذلك ا "امل ُ�صرِّعون هم اأ�صح�ب الدخول يعملون به�‪�.‬صهل من خال ال�صرك�ت واملوؤ�ص�ص�ت التي م�صهود له ب�خلربة‬ ‫يقول‪" :‬التقريروالنزاهة ونظ�فة اليد‪.‬‬ ‫ملي�ر دوالر التي تنوي احلكومة اليورو بوندد بقيمة ولي�ص حلم�ية أ�صبحت القوانني ت�صن‬ ‫الفرق القت�سادية‬‫ك�صف م� ك�نت ترف�صه‬ ‫احل�صولة عليه بكف�لة على االف��راد االقت�ص�د ال��وط�‬ ‫م �ع �ظ��م احل� �ك ��وم ���ت خ �ل�‬ ‫حلم�يتهم‪ ،‬ال يت�ص�ءل‪" :‬لكن ه�‬ ‫وق�ص�ي�‬ ‫الوالي�ت املتحدة اال‬ ‫ومتو�صطين��ي‪ ،‬وال�صريبة ك�نت‬ ‫�ذهأن ك��م ت�صكل واردات للدولة؟ اأم�م براأه� جمل�ص ال�ن��واب‪،‬‬ ‫احلكومة متخ�ص�صة‪ ،‬واإن وج ��دت ك ���ن�تا م ��ن ف� ��رق اق �ت �� �ص���دي��ة‬ ‫أمريكية‪.‬‬ ‫�صيء‬ ‫الفقراء‬ ‫مع‬ ‫و�صيكون‬ ‫العلم‬ ‫حجة‬ ‫يجب‬ ‫ا‬ ‫عليهم‬ ‫ال�صعب االآن هذا‬ ‫ا‬ ‫خل ��اف وا� �ص �ح��� بني‬ ‫ال�صغرة واملتو�صطة احلجم يجبالدخل‪ ،‬اأو ال�صرك�ت بكثر يف بند املوازنة نحن تكون �صريبة الدخل اأعلى‬ ‫أفراده�‪ ،‬فمنهم من ك�ن‬ ‫انهيار الدينار الردين‬‫التقرير للجنة �صكله� امللك‪،‬‬ ‫مب�ن���‬ ‫متخ�ص�صة وك�ن من يقوده� رجل حي�دي‪ ،‬ومت وهي اخل���� �ص�‬ ‫مت�صجع� لقرارات ال�صرائب‬ ‫تلك التي حتت�ج اإىل كلفة وتكون يفمراع�ته�‪ ،‬وبخ��صة �صريبة‬ ‫�دث��ص�ب��ة احل��دي��ث ع��ن ال �‬ ‫العك�ص؛ كون االيرادات من‬ ‫مب�‬ ‫ين�صحون�ة‪ ،‬وحت ��ري ��ر اأ� �ص �ع���ر ال �‬ ‫اال�ص�رة‬ ‫انه�رك �ف���ل��ة‪ ،‬ذك ��ر ال���ص�ي���ب‬ ‫بداي�ته�"‪.‬‬ ‫املبيع�ت توازي ثاثة اأ�صع�ف‬ ‫على م� حدث يف عملية‬ ‫ح� يف ‪ 1989‬عندم�‬ ‫ه��ذا‬ ‫ذلك� �ص �ل��ع‪ ،‬واآخ � � ��رون ك���ن��وا‬ ‫يعتقد اأن��ه دائ�م���‬ ‫�صريبة الدخل‪ ،‬امل�صوؤولني اأن ي�صلحوا التخ��صية‪ ،‬وب�لتف�صيل‬ ‫الرئي�ص بت�أجيل‬ ‫ال�صنوات ال�ت��ي �صبقت ذل��ك ك���ن��ت الدين�ر االردين ويف‬ ‫يعني خ�ل��ل ك��ون امل�ب�ي�ع���ت‬ ‫يف االق�ت���ص���دات املهمة‬ ‫اخللل‬ ‫وعلى ح�ك��وم��ة ال�ب�خ�ي��ت‪ ،‬اخل ��اف االأخ� �وهو م� حدث يف عهد‬ ‫مت����ص اجل�م�ي��ع الفقر‬ ‫تراعى هذه ال�صرك�ت‪ ،‬بعك�ص م� يحدث لدين�يجب اأن والغني وغره"‪.‬‬ ‫احل�ك��وم�‬ ‫حجم‬ ‫ال يعني فقط مراجعته‬ ‫وتدقيقه؛ كون من‬ ‫�ص�خرا‬ ‫��ت ال تعلم من ال�صريبة‬ ‫مل ي �ك��ناملديونية‪ ،‬وك���ن��ت اأك��رث‬ ‫�ر ك���ن ب��ني وزي��ري‬ ‫ال�صرورة عدم تكراره يف امل�صتقبل ال�صن�عة والتج�رة ح�مت‬ ‫و��ص��رورة‬ ‫�دة م��ن جهة تقرت�ص؛ اأي البنوك‪ ،‬يقول‪:‬املفرو�صة على القط�ع‬ ‫ال�صي�ب وغره من خرباء‬ ‫ومراجعة اال�صخ��ص امل�صوؤولني عن اخللل طوق�ت و�صرت �ص�ئع�ت عناحللواين ووزير امل�لية اأمية‬ ‫"يف‬ ‫االق��رتا��ه ��ص‪،‬ن���ل��ك ج �ه��ة واح� � م �‬ ‫النقدي يق�صد اأفك�را ميكن اأن تكون بديا عن وقوى �صي��صية طرحت‬ ‫� �ص �وؤول��ة ت�ت�ع���م��ل مع على البنوك مرتفعة‪،‬معظم دول الع�مل تكون‬ ‫وم� جنم عن اخللل‬ ‫فر�ص‬ ‫تقدمي االأخ��ر ال�صتق�لته‬ ‫حتى اإن تلك احلكوم�ت‬ ‫ال�صريبة اأو ال�ل�ج��وء الأ‬ ‫�صرائب جديدة‪ ،‬اأو حرم اخلزينة من اوكم هذا اخللل كلف من خ�ص�ئر قبل اأن يتدارك الرئي�ص‬ ‫وت�صل يف بع�ص االحي�ن ا‬ ‫مل تكن ملتزمة يف امل�ئ�‬ ‫� �ص �ح���ب ال��دخ��ول امل�ت��دن‬ ‫بدفع االأق�ص�ط اأو الفوائد‪.‬‬ ‫يف فرتات �ص�بقة ك�ناملوقف‪ ،‬ويعدل عن ذلك‪.‬‬ ‫يعمل ب��ة‪ ،‬يف االردن مت تخفي�صه� م��ع العلم اأن إىل ‪ 50‬ذلك يذكر بلق�ءات روؤ�ص�ء ال��وزراء �ي��ة وامل�ت��و��ص�ط��ة‪ ،‬اال‬ ‫إيردات‪� ،‬صواء يف تقييم اال‬ ‫أموال‬ ‫أ�صول اأم عن‬ ‫إيردات التي ك�نت �صت�أتي"‪.‬‬ ‫يقول‪" :‬ذهبت احلكومة‬ ‫هن�لك فرق م�صتقلة بعيدة‬ ‫البنك ح��صرا يف اأك��رث م��ن م��رة ونف�ص االإعاميني‪ ،‬وكنت‬ ‫احلوار‬ ‫ال��دائ �ن��ني م �ث��ل ن� ���دي ب���ري ����صيفولذلك الوقت ملف�و�صة الودائع ت�صكلالن��ص‪ ،‬ومب� يعرف ب�"الرفع‬ ‫احلكوم�ت‪ ،‬ومنه� م� ك���ن‬ ‫ال���ص�وؤال ال�‬ ‫تطرق مل�ص�ألة الاجئني ال�صوريني والعبء امللكي ك�نت تخرج بقرارات تلزم يتبع مب��صرة للديوان‬ ‫امل�يل"؛ كون الرئي�ص ال�ص�بق‬ ‫الن�صبة الع�لية‬ ‫اهلل�ذي ق�له امل���ص���ف‬ ‫� �ن ��دن‪ .‬ع� ���دة يف ه��ذه‬ ‫احل�لة ك���ن‬ ‫من موجودات البنوك وهو "هل هن�لكمعروف البخيت كرره عبد‬ ‫به� احلكوم�ت‪.‬‬ ‫وع��اق��ة ذل��ك ب���ل�ق��رار‬ ‫بعد‬ ‫يف�و�ص عنهم اأو بح�صور �صندوق النقد حتى اإذا نظرت اإىل كب�ر‬ ‫بدائل؟‪.‬‬ ‫ال��دويل‪ ،‬وه��و‬ ‫الن�صور ال�صوري ككل الذي رمب� مل يكن ال�صي��صي جت���ه امللف هن�لك ف��رطرح ذلك على ال�صي�ب‪،‬‬ ‫امل�ص�همني يف البنوك االردنية‬ ‫�ص‪ ،‬يع���دة ن�صميه يف االقت�ص�د امللج�أ االخر جتدهم غر اأردن�ي��ني؛‬ ‫��دي‪ ،‬اأكد اأن االأ�صح اأن يكون‬ ‫ي��ق واح��د اق�ت���ص�‬ ‫ح��صم�‪ ،‬حتى اإن ال�ص�أن‬ ‫يف االق ��را�‬ ‫امل�صري ك���ن‬ ‫بدائل وحلول‬‫وب�لت�يل هن� اال�ص��ص اأم�مك‬ ‫�صيدفع يف �ح� �ع�ن��ي َق� ��دِّ م يل ال �ق��ر���ص وه �ن���ل��ك اآخ��ر خي�رين‪ :‬اإم� اأن ترفع‬ ‫تلك‬ ‫ح��صرا وك�ي��ف اأن اأ��ص��وات��� ارتفعت �صد ولديه ت�صخي�ص ك�مل للو�صع وع�ل��ى اط��اع ودراي��ة‬ ‫ال�صريبة‬ ‫املعطي�ت‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫على‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫التق�رب‬ ‫��دت‬ ‫البنوك‪،‬‬ ‫��ل‬ ‫ب�ب‬ ‫االردين‬ ‫ا‬ ‫أو‬ ‫ال�صي�ب‬ ‫عجزت‪ ،‬فهو‬ ‫تفتح واحل��د االأدن��ى من االأج��ور‪ ،‬اإذ ي� اإىل مو�صوع الفقر ردت ب�أن امل�صلحةامل�صري بعد االنقاب‪ ،‬واأ�صوات� اأخرى ك�ملة ومن�صجم مع بع�صه‪ ،‬يرىاالقت�ص�دي‪ ،‬ومعرفة‬ ‫الرتخي�ص لبنوك اأخرى"‪.‬‬ ‫�صلوا نقودهم‪ ،‬واأ�صبح�صم�ن اأو كفيل‪ .‬ب�ري�ص‬ ‫ولندن حَ َّ‬ ‫ت �ط�‬ ‫اأن‬ ‫االردنية فوق‬ ‫تع�مل‬ ‫اأن امل�صكلة تكمن يف‬ ‫�رى اأن خلا كبرا يف‬ ‫�رق ل��ر� �ص��وم ال �ت �ع��دي��ن‬ ‫كل اعتب�ر وحتديدا مب�‬ ‫الفريق غ�لب� م� يكون غر‬ ‫الرئي�ص املتحكم بكل �صيء"‪� .‬صندوق النقد الاعب وي�‬ ‫حجمال �ت��ي ي��راه��� م�ت��دن�ي��ة‪ ،‬ق���ع��دة احلكومة مع الفقر وب�صكل ال يحل امل�صكلة على يتعلق ب�إمدادات الغ�ز‪.‬‬ ‫ج��ب زي���دت�ه��� مب�ق���رن��ة‬ ‫من�صجم‪ ،‬وي�صعر املرء اأن‬ ‫هن�لك تن�زع �صاحي�ت‪.‬‬ ‫االن �ت���ج‪ ،‬وبخ��صة اأن منتج اقت�ص�دية؛ مبعنى‬ ‫ رفع الدعم‬‫يعترب ال�صي�ب اأن يف ه�‬ ‫هذه ال�صرك�ت غر اأردنية‬ ‫حتويل الفقر اإىل ان�ص�ن‬ ‫ب��دال م�‬ ‫ك���ن االقت�ص�د منه�را‪،‬عن ال�سلع واخلدمات‬ ‫ي�صكك�ذا اجل���ن��ب �صيئ� وا�صح� ا يقول‪" :‬ال�صن�عة‬ ‫مثل "الفو�صف�ت والبوت��ص وميكن ان�ص�ء �ن اع �ط���ء ال��دن���ن��ر يف ن�ه���ي��ة ك��ل �صهر‪ ،‬واآخ��ر غ��ر وا��ص��ح‪ ،‬ال‬ ‫ون�‬ ‫ب ��أن االأردن حتمل ج��زءا أرك�ن‬ ‫والتج�رة وامل�لية والتخطيط‬ ‫من عبء‬ ‫دي��ون كثرة على االردن‪ ،‬يقول��دي ب�ري�ص ولندن لهم‬ ‫االقت�ص�د‪ ،‬ومعنية ب�ل�ص�‬ ‫م�ص�ريع انت�جية يعمل به� فرد‬ ‫الاجئني‪ ،‬وبخ��صة يف البنية التحتية‪ ،‬لكنه اأن يكون هن�لك جهة خ�رجية؛أن االقت�ص�دي‪ ،‬ال ميكن‬ ‫واحد على ي�ج��زم ب� �‬ ‫اأو التدقيق يف املوجودات يتبعه ال�صي�ب‪ ،‬اإم��� الت�صديد‬ ‫‪p‬‬ ‫�أن الكلفة االأك ��رب ك���ن��ت عند امل��واط��ن ولي�ص هو‬ ‫ك��ون املعني ب�لتنفيذ‬ ‫احل�صول على اإيراداته�‪ ،‬فعلي� الاحلجز على �صرك�ت اأو‬ ‫ال�صلطة التنفيذية حتى‬ ‫الالجئون ال�سوريون‬ ‫اأن يكون هن�لك متخ�ص�صني املجل�ص الت�صريعي يجب‬ ‫ال�ع�‬ ‫يق�صد ال�صي�ب احلجز‬ ‫خ�سارة للمواطن‬ ‫��دي بقدر م��� يلمح اإىل‬ ‫‪p‬‬ ‫ت�صتطيع اأن ت�صمنه كونهم ي� ب�القت�ص�د‪ ،‬لكن هذا ال‬ ‫ولي�س للخزينة‬ ‫مو�صوع التخ��صية ال��ذي‬ ‫هناك اإمكانية‬ ‫اعتربه من �صروط الكف�لة‪،‬‬ ‫أتون بطرق خمتلفة وال‬ ‫تنفيذ برنامج ا‬ ‫واي��رادات الدولة لكي يرى تبعه التدقيق يف نفق�ت‬ ‫ي�صتطيع اي منهم اأن يراقب‬ ‫قت�سادي وطني‬ ‫خمت�ص� ب��ذل��ك‪ ،‬حتى االرق ���م يفال جم���ل م� اال اإذا ك�ن‬ ‫ك�نت‬ ‫ال�صندوق اأي��ن اخللل واإن‬ ‫ووجد النفق�ت مرتفعة اأم اأن االي�‬ ‫يتفح�صه� اإن ك�نت �صحيحة اأم ي�صتطيع البع�ص اأن‬ ‫ال�صي�ب‪�-‬رادات غر م�صتغلة‪،‬‬ ‫ال�صندوق ‪-‬بح�صب‬ ‫ال"‪.‬‬ ‫يف دع��م ال�صلع واخل��دم���ت‪ ،‬وك ���ن اأن النفق�ت مرتفعة‬ ‫ي�صرب مثا ب�‬ ‫أنه‬ ‫ميكن‬ ‫فر�ص‬ ‫اق �ن���ع ال�ن���ئ��ب وامل�ج�ل����ص اأن ه��ذا �صرائب من خال‬ ‫الديون وخدمته رفع الدعم عن اأول ق ��رار جل��دول��ة‬ ‫وا�صح� يف املوازنة‪ ،‬يعود ال�صي�ب ��ص�ح�ي��ح‪ ،‬وذل ��ك ك���ن‬ ‫"ال�صروط اأف �ق��دت ال��دو ال�صلع واخلدم�ت‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪ 10‬و‪� 15‬صنة‪ ،‬يقول‪" :‬ك�نت كله�للفرق االقت�ص�دية من‬ ‫الداخلية على موارده� وعلى �م�ةو ج ��زءا م��ن �صي�دته�‬ ‫لكل واحد منهم‪ ،‬يرغب بدور ومل عب�رة عن �صراع�ت‬ ‫اأيدين� نحن وك�أنن� ك�صرن� الب�بؤ�ص�ص�ته�‪ ،‬وهذا ب�صنع‬ ‫الوطني بدليل الت�صحيح الذي مت‪،‬يكن همه� االقت�ص�د‬ ‫وطلبن� من اأحدهم‬ ‫الدخول بدون اإذن"‪.‬‬ ‫ك�ن هن�لك اأجندة‬ ‫�صخ�صية لدى بع�ص ال��وزراء‪،‬‬ ‫يوا�صل املفاو�سات مع �سندوق‬ ‫ك�ن‬ ‫النقد‬ ‫عنده‬ ‫لكن ال �صك اأن بع�صهم‬ ‫الهم‬ ‫الوطني‪،‬‬ ‫�صندوق ال�صي�ب �صرد اال‬ ‫التي ك�ن ي�صعى هوؤالء اإىلوعندم� تقراأ بع�ص القرارات‬ ‫أحداث بعد املف�و�ص�ت مع‬ ‫ب�لقول‪ :‬النقد‪ ،‬وظهور برن�مج‬ ‫تت�أكد‬ ‫متريره� يف جمل�ص الوزراء‪،‬‬ ‫الت�صحيح االقت�ص�دي‬ ‫"ع�دة القرار‬ ‫اأ� �ص �ح� اأنهم ك�نوا يرغبون يف ا‬ ‫فيه‬ ‫الإ�صاح‪ ،‬لكن مل يكونوا‬ ‫االقت�ص�دي برفع الدعم يدخل‬ ‫مرنةح�ص�ب نوع ال�صلعة‪ :‬هل‬ ‫��ب ق ��رار ل �اأ� �ص��ف‪ ،‬وك� ��‬ ‫ال ن�ع��رف��ه‪ ،‬ه��دف��ه اب �ق���ء ال��و��ص�أن�عه�ن���ل��ك �صيئ� خ�رجي�‬ ‫هي مرنة اأم ال‪ ،‬اإذا ك�نت‬ ‫اأن ب�لغ�لب يتم جت�هله�‬ ‫ك�م��� ه��و عليه وب�ق���ء‬ ‫وهي التي ميكن للم�صتهلك‬ ‫االقت�ص�د مرهون�"‪.‬‬ ‫ي�صتغني عنه� يف ح�ل ارتفع‬ ‫املرنة ال ميكن للم�صتهلك اأن ثمنه�‪ ،‬لكن ال�صلعة غر‬ ‫ب��دا ال�صي�ب ‪-‬تفاوؤل يف النهاية‬ ‫واخلبز"‪.‬‬ ‫ي�صتغني مثل املحروق�ت‬ ‫متف�ئا عند‬ ‫جن�ح برن�مج اقت�ص�دي وطني‪ ،‬احل��دي��ث ع��ن امك�نية‬ ‫يقول اإن اخلبز مت رف��ع‬ ‫يف ‪ ،1996‬ول��و ا�صتط�ع�ت الدعم عنه ب�صكل جزئي‬ ‫وامك�نية تنفيذه يف ظل‬ ‫املعطي�ت احل�لية ال�صيئة من‬ ‫لفعلت‪ ،‬لكن تربز يف بع�صاحلكومة اآن��ذاك رفعه كلي�‬ ‫عجز وبط�لة ودين وفقر‪.‬‬ ‫يقول اإن اإرادة وطنية‬ ‫وغ��ر‬ ‫تنفيذ‬ ‫االحي�ن ق�ص�ي� اجتم�عية‬ ‫حقيقية ا املأمينة نظيفة ميكنه�‬ ‫وف��ر��ه���‪ ،‬ومت رف��ع ال��دع��م ع�‬ ‫ميكن ه��ذا الربن�مج مع توفر‬ ‫�ن� ال�صكر واالرز وغره�‬ ‫��وارد الطبيعية التي‬ ‫ا�صتغاله�‪.‬‬ ‫برن�مج�ص ��ص��رائ��ب مب�صمي�ت ك‬ ‫َذ َّ‬ ‫االقت�ص�دي‪�،‬ث�رة ت�ل��ك ك���ن��ت ب��دا‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫�ة‬ ‫ك‬ ‫�‬ ‫�ر‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫الت�صحيح‬ ‫أهمية‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫�‬ ‫�ول ا‬ ‫يقول ال�صي�ب‪.‬‬ ‫م��ن ا‬ ‫إىلن��اقت�ص�د ان�ت���ج��ي بدال‬ ‫مل يغفل ال���ص�ي���ب اأن ي�ع�‬ ‫ل��ري�ع��ي م��ع العمل على‬ ‫اع�ت�ب���ر اأن��ه مف�صلي للع�مل �رج ع�ل��ى ع���م ‪ 2000‬على‬ ‫ومتو�صطة‪ ،‬مل يعترب اأن االأوان ا �ص���ء م�ص�ريع �صغرة‬ ‫ولي�ص ل ��اردن ف�ق��ط؛ اإذ‬ ‫بتجربتي ال��ربازي��ل وت��رك�ي���‪ .‬ف�ت بدليل اأنه ا�صت�صهد‬ ‫يعتقد اأن كل الق�ص�ي�‬ ‫االقت�ص�دية ظهرت جلي� يف ذلك‬ ‫يقول ك���ن اقت�ص�د تلك‬ ‫الوقت بعد انهي�ر االحت���د‬ ‫الدول منه�را وا�صتط�ع�ت‬ ‫الكربى لتحريك اأدواته� ال�صوفييتي‪ ،‬و�صعي ال��دول‬ ‫‪� 10‬صنوات اأن حتتل املرتبة ‪16‬تركي� وحده� االآنه وخال‬ ‫الع�مل من خال �صراك�ت االقت�ص�دية لل�صيطرة على‬ ‫املتطورة‪ ،‬ومثله� الربازيل التيع�ملي� يف �صلم االقت�ص�دات‬ ‫ اتفاقية وتع�قدات واتف�قي�ت‪.‬‬‫نه�صت اأخرا‪.‬‬ ‫خ�ت‬ ‫��م ال���ص�ي���ب ب� ��أن ال�ف�ق��ر‬ ‫التجارة العاملية‬ ‫ي �ق‬ ‫والعجز يف املوازنة اأهم م�ص�كل وال �ب �ط���ل��ة وامل��دي��ون�ي��ة‬ ‫��ول‪" :‬فر�صت اتف�قية‬ ‫وقعه� االردن يف ‪ 2001‬وه��و ال�ت�ج���رة الع�ملية التي‬ ‫ق�ص�ي� ت� �وؤرق اأي �ص�حب ق ��رارتواجه االقت�ص�د‪ ،‬وهي‬ ‫الع�صو ‪ ،135‬وه��ي اأق��وى‬ ‫والقرار‬ ‫�صي��صي واق�ت���ص���دي‪،‬‬ ‫االقت�ص�دي مرتبط ب�ل�صي��صي‪.‬‬ ‫وال ميكن ف�صله� عن‬ ‫�صببه البط�لة‪ ،‬والبط�لة له�بع�ص؛ كون الفقر اال�ص��ص‬ ‫د‪.‬‬ ‫ال�سياب يتحدث للزميل عالونة نت�ئجه� واحي�ن� تزيد يف ا�صب�به�‪ ،‬وله� انواعه� وله�‬ ‫ترفع العجز يف املوازنة‪ .‬املديونية وزي ���دة املديونية‬

‫مواطن يفسد على الرئيس‬ ‫فرحته بخرب ارتفاع شعبيته‬

‫جي�ش االحتالل يرفع حالة الت�أهب مع غزة‬

‫مقاوم يقتل مستوطنا ويجرح ‪ 4‬يف الخليل‬

‫حتاور رئي�س‬

‫‪local@assabeel.net‬‬ ‫يف حزب جبهة‬

‫العمل الإ�سالمي‬

‫الثالثاء‬ ‫(‪ )15‬ني�سان‬ ‫(‪ ) 2014‬م ‪-‬‬ ‫ال�سنة (‪- )21‬‬ ‫العدد (‪)2624‬‬

‫‪5‬‬

‫نبيل حمران‬ ‫مل يكن من ح�سن طالع رئي�س الوزراء عبداهلل‬ ‫الن�سور �أم�س وهو ي�ستقبل نتائج ا�ستطالع الر�أي‬ ‫ال ��ذي أ�ع� ��ده م��رك��ز ال��درا� �س��ة اال��س�ترات�ي�ج�ي��ة يف‬ ‫اجلامعة الأردن�ي��ة وق��ال فيه ان هناك ارتفاعا يف‬ ‫�شعبية رئي�س ال��وزراء �أن يتعر�ض لعملية لإلقاء‬ ‫ح��ذاء م��ن قبل م��واط��ن خ�لال زي��ارة الن�سور اىل‬ ‫حمافظة جر�ش‪.‬‬ ‫امل��واط��ن �أل�ق��ى ح��ذاءي��ه معا يف اجت��اه رئي�س‬

‫الوزراء عبداهلل الن�سور مما �أدى اىل وقوع فو�ضى‬ ‫داخ ��ل ق��اع��ة ب�ل��دي��ة ج��ر���ش‪ .‬وع�ل��ى ال �ف��ور ّ‬ ‫تدخلت‬ ‫الأج�ه��زة الأم�ن�ي��ة‪ ،‬واعتقلت امل��واط��ن وخ��رج��ت به‬ ‫م��ن ال�ق��اع��ة‪ .‬بينما أ�ك�م��ل رئي�س ال ��وزراء الن�سور‬ ‫حديثه‪.‬‬ ‫ومل ت �ك��د ج�ل���س��ة ال �ن �� �س��ور ت�ن�ت�ه��ي ح �ت��ى ك��ان��ت‬ ‫الأجهزة الأمنية قد امتت ا�ستدعاء كافة ال�صحفيني‬ ‫والإع�ل�ام� �ي�ي�ن امل ��وج ��ودي ��ن داخ� ��ل ق��اع��ة ال�ب�ل��دي��ة‬ ‫وتفتي�ش كامرياتهم ّ‬ ‫واط�ل�ع��وا على ال�صور‬ ‫بع�ضها‪.‬‬ ‫بحذف‬ ‫ومقاطع الفيديو وقاموا‬ ‫‪3‬‬

‫حظر املواقع اإلباحية‪ ..‬من أبرز‬ ‫مالمح قانون االتصاالت املعدّل‬ ‫حارث عواد‬ ‫ن �� �ش��رت احل �ك��وم��ة وع�ب�ر دي� ��وان ال�ت���ش��ري��ع‬ ‫والر�أي �أم�س م�شروع م�سودة قانون االت�صاالت‬ ‫اجلديد‪ ،‬والذي يحظر على املرخ�ص له تقدمي‬ ‫خ��دم��ات االت���ص��االت ال�ع��ام��ة‪� ،‬إت��اح��ة النفاذ �إىل‬ ‫امل �ح �ت��وى الإب ��اح ��ي ذات ال �ع�لاق��ة ع�بر �شبكات‬ ‫االت�صاالت العامة‪.‬‬ ‫ون ����ص ال �ق��ان��ون امل� �ق�ت�رح ع �ل��ى �أن ي���ص��در‬ ‫جمل�س مفو�ضي هيئة تنظيم قطاع االت�صاالت‬ ‫ال �ت �ع �ل �ي �م��ات امل �ن��ا� �س �ب��ة م ��ن أ�ج� ��ل � �ض �م��ان ق�ي��ام‬ ‫امل��رخ ����ص ل �ه��م ب� ��الإج� ��راءات ال�ل�ازم ��ة حلجب‬ ‫النفاذ �إىل املواقع االباحية‪ ،‬وفقاً لأحكام نظام‬ ‫ي�صدره املجل�س لهذه الغاية‪.‬‬ ‫وطالبت م�سودة القانون من كافة املرخ�ص‬ ‫ل�ه��م مب��وج��ب ق��ان��ون االت �� �ص��االت ال�ع�م��ل على‬ ‫ت���ص��وي��ب �أو� �ض��اع �ه��م للعمل مب��وج��ب ال�ق��ان��ون‬ ‫اجلديد خالل ‪� 6‬أ�شهر من تاريخ نفاذة‪.‬‬ ‫وغ �ل��ظ ال �ق��ان��ون امل �ق�ت�رح ال �ع �ق��وب��ات على‬ ‫املخالفات على ك��ل م��ن ن�شر �أو �أ��ش��اع م�ضمون‬ ‫�أي ات�صال مت من خ�لال �شبكة ات�صاالت عامة‬ ‫�أو خ��ا��ص��ة أ�ط �ل��ع ع�ل�ي��ه ب�ح�ك��م وظ�ي�ف�ت��ه �أو ق��ام‬ ‫بت�سجيله دون �سند قانوين مبعاقبته باحلب�س‬

‫اختالس‬ ‫يف قصر العدل‬ ‫رائد رمان‬

‫ق � � ��ال م � �� � �ص� ��در يف‬ ‫هيئة مكافحة الف�ساد‬ ‫�إن �أحد موظفي ق�صر‬ ‫ال �ع��دل اختل�س مبلغا‬ ‫م ��ال� �ي ��ا دون حت��دي��د‬ ‫قيمته‪.‬‬ ‫وق� � ��ال امل� ��� �ص ��در يف‬ ‫ال �ه �ي �ئ��ة ال � ��ذي ف���ض��ل‬ ‫عدم الك�شف عن ا�سمه‬ ‫لـ«ال�سبيل»‪� ،‬إن ق�ضية‬ ‫املوظف يف ق�صر العدل‬ ‫وامل � �ت � �ه� ��م ب ��اخ� �ت�ل�ا� ��س‬ ‫م� �ب� �ل ��غ م � � ��ايل ُق � �ي� ��دت‬ ‫يف م �ل �ف��ات «ال �ه �ي �ئ��ة»‪،‬‬ ‫الف �ت��ا �إىل أ�ن �ه��ا دخ�ل��ت‬ ‫م��رح�ل��ة التحقيق‬ ‫والتحري‪.‬‬ ‫‪4‬‬

‫مدة ال تقل عن ثالثة �أ�شهر وال تزيد على �سنة‬ ‫�أو بغرامة ال تقل عن ‪ 200‬دينار وال تزيد على‬ ‫‪ 1000‬دينار �أو بكلتا العقوبتني‪.‬‬ ‫كما غلظ العقوبة على كل من ن�شر �أو �أ�شاع‬ ‫م�ضمون �أي ات�صال بوا�سطة �شبكة ات�صاالت‬ ‫عامة �أو خا�صة �أو ر�سالة هاتفية اطلع عليها‬ ‫ب�ح�ك��م وظ�ي�ف�ت��ه �أو ق ��ام بت�سجيلها دون �سند‬ ‫ق��ان��وين مب�ع��اق�ب�ت��ه ب��احل�ب����س م ��دة ال ت�ق��ل عن‬ ‫�شهر وال تزيد على �سنة �أو بغرامة ال تقل عن‬ ‫‪ 100‬دي �ن��ار وال ت��زي��د ع�ل��ى ‪ 300‬دي �ن��ار �أو بكلتا‬ ‫العقوبتني‪.‬‬ ‫و��ش��ددت م�سودة القانون العقوبة على كل‬ ‫من �أقدم ق�صداً على تخريب من�ش�آت �أو �أجهزة‬ ‫�أو معدات �شبكات االت�صاالت العامة �أو �أحلق بها‬ ‫�ضرراً عن ق�صد يعاقب باحلب�س ملدة ال تقل عن‬ ‫�ستة �أ�شهر وبغرامة ال تقل على ‪ 300‬دينار وال‬ ‫تزيد على ‪ 10000‬دينار‪ ،‬وت�ضاعف العقوبة �إذا‬ ‫ت�سبب فعله بتعطيل االت�صاالت‪ .‬ون�ص القانون‬ ‫�أنه على كل من ت�سبب �إهما ًال بتخريب من�ش�آت‬ ‫�أو �أجهزة �أو معدات �شبكات االت�صاالت العامة �أو‬ ‫�إحلاق ال�ضرر بها يعاقب باحلب�س مدة ال تزيد‬ ‫على ثالثة �أ�شهر �أو بغرامة ال تزيد على ‪1000‬‬ ‫دينار �أو بكلتا العقوبتني‪.‬‬

‫املومني يدين بشدة دعوات املتطرفني‬ ‫اليهود القتحام املسجد األقصى املبارك‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫دان وزير الدولة ل�ش�ؤون الإعالم الناطق الر�سمي با�سم احلكومة‬ ‫د‪ .‬حممد املومني دعوات املتطرفني اليهود القتحام امل�سجد الأق�صى‬ ‫املبارك‪ .‬وا�ستنكر �إطالق �سلطات االحتالل �أيدي املتطرفني يف امل�سجد‬ ‫الأق���ص��ى امل �ب��ارك للعبث والتحري�ض وا��س�ت�ف��زاز م�شاعر امل�سلمني‪،‬‬ ‫واعتربها انتهاكات مرفو�ضة جملة وتف�صي ً‬ ‫ال‪.‬‬

‫اعتصام للحرائر نصرة‬ ‫لألقصى أمام «األوقاف»‬ ‫هديل الد�سوقي‬ ‫نفذت نا�شطات من حرائر الأردن اعت�صاما �أمام وزارة الأوقاف بالعا�صمة‬ ‫عمان ظهر �أم�س؛ ملطالبتها الوقوف أ�م��ام واجبها احلقيقي والفعلي فيما‬ ‫يخ�ص الو�صاية على امل�سجد الأق�صى‪ .‬ودعت النا�شطات احلكومة الأردنية‬ ‫القيام بواجبها اجتاه حماية امل�سجد الأق�صى‪ ،‬واتخاذ الإجراءات الرادعة يف‬ ‫حق املحلتني املقتحمني لباحات امل�سجد‪ ،‬بح�سب ما قلن لـ"ال�سبيل"‪.‬‬ ‫االعت�صام ج��اء عقب تكرر اقتحام امل�ستوطنني واملحتلني لباحات‬ ‫امل�سجد الأق���ص��ى يف الأي ��ام القليلة املا�ضية‪ ،‬واع�ت��دائ�ه��م بال�ضرب على‬ ‫املقد�سني فيه‪.‬‬


‫مـحـلـي‬

‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫خفايـا *‬ ‫‪ m‬جتري �أمانة عمان ور�شة �صيانة يف مقربة �شهداء‬ ‫ال�ك��رام��ة يف منطقة ام احل�ي�ران يف ال��وح��دات‪ ،‬ب�ع��د �أن‬ ‫�أ�صبحت مكرهة �صحية‪.‬‬ ‫‪� m‬ضبطت �ضريبة الدخل واملبيعات على موقعها‬ ‫الإلكرتوين طلبات للح�صول على الدعم‪ ،‬قدمها‬ ‫رجال �أعمال و�أ�صحاب �شركات و�أثرياء و�أحد‬ ‫النواب‪.‬‬ ‫‪� m‬أ� �ص �ب��ح ق���س��م اجل��راح��ة والأ� �ش �ع��ة احل��دي �ث��ة يف‬ ‫م�ست�شفى الب�شري يف مراحله الأخرية‪ ،‬متهيدا الفتتاحه‬ ‫يف وقت قريب‪.‬‬ ‫‪ m‬اعترب �أحد الكتاب �أن وزير اخلارجية جون كريي‬ ‫ونتنياهو‪ ،‬وفرا على احلراكيني يف الأردن اجلهد بنتظيم‬ ‫مظاهرات ومهرجانات‪ ،‬بعد �إف�شالهما عملية الت�سوية‪.‬‬ ‫‪ m‬يزدحم �أكرث من ‪ 300‬مواطن �أمام ق�سم‬ ‫ت�صديق ال�شهادات‪ ،‬التابع لوزارة اخلارجية يف‬ ‫جبل عمان يوميا‪ ،‬وينتظرون ل�ساعات على �شباك‬ ‫واحد؛ ملحدودية عدد املوظفني‪.‬‬ ‫‪ m‬دع ��ت �إح� ��دى الإذاع � � ��ات‪ ،‬يف ب��رن��ام��ج ��ص�ب��اح��ي‪،‬‬ ‫امل��واط �ن�ين �إىل الإ�� �س ��راع �إىل دائ� ��رة اجل � ��وازات ال�ع��ام��ة‬ ‫واالح � � ��وال امل��دن �ي��ة ل �ت �ج��دي��د ج� � ��وازات � �س �ف��ره��م‪ ،‬قبل‬ ‫�إ�صدارها ر�سوم مبقدار ع�شرة دنانري‪ ،‬لت�صبح ‪ 30‬دينارا‪.‬‬ ‫‪ m‬تر�صد نقابة املهند�سني خمالفات البلديات؛‬ ‫لتحويلها �إىل هيئة مكافحة الف�ساد‪ ،‬للحد مما‬ ‫تقول �إنها جتاوزات يف بع�ض البلديات املرخ�صة‬ ‫للأبنية وفق نظام الكروكية‪ ،‬دون م�صادقة‬ ‫النقابة‪.‬‬ ‫‪ m‬مددت وزارة العمل الدوام يف كافة مديرياتها‬ ‫م�ساء؛ الزدياد‬ ‫االثنني حتى ال�ساعة اخلام�سة‬ ‫ً‬ ‫�أعداد املراجعني‪ ،‬ولإف�ساح املجال �أمام �أ�صحاب‬ ‫العمل ال�ستخراج ت�صاريح العمل للعمال الوافدين‬ ‫لديهم‪.‬‬ ‫‪ m‬ينوي بع�ض احلراكيني متابعة حتركات بع�ض‬ ‫ال��وزارات و»البزن�س»‪ ،‬وارتباطه بعطاءات و�صفقات مع‬ ‫خمتلف الوزارات‪.‬‬ ‫‪kafiea2000@gmail.com‬‬

‫الثالثاء (‪ )15‬ني�سان (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2624‬‬

‫يف اعت�صام لهم �أمام رئا�سة الوزراء‬

‫ذوو معتقلي العراق‪ :‬نحمل الحكومة مسؤولية تأخري‬ ‫اإلفراج عن أبنائنا‬ ‫ال�سبيل– رائد رمان‬ ‫اع �ت �� �ص��م أ�ه� � ��ايل امل �ع �ت �ق �ل�ين الأردن � �ي�ي��ن يف‬ ‫ال�سجون العراقية �أم��ام رئا�سة ال ��وزراء‪ ،‬ظهر‬ ‫الأحد؛ ملطالبة احلكومة ببذل اجلهود للإفراج‬ ‫ع ��ن أ�ب �ن��ائ �ه��م ال ��ذي ��ن ي �ت �ع��ر� �ض��ون ل�ل�ت�ع��ذي��ب‪،‬‬ ‫والت�ضييق عليهم م�ن��ذ اعتقالهم ب�ين أ�ع ��وام‬ ‫‪ 2004‬و‪.2008‬‬ ‫وق � ��ال أ�جم � ��د ال �ع��اب��د أ�ح � ��د امل �� �ش��ارك�ي�ن يف‬ ‫االع�ت���ص��ام �إن أ�ه� ��ايل املعتقلني ب �ه��ذه الوقفة‬ ‫ي�ح�م�ل��ون احل�ك��وم��ة م���س��ؤول�ي��ة ت ��أخ��ر ا إلف� ��راج‬ ‫عن ذويهم‪ ،‬الفتا �إىل متكن معظم احلكومات‬ ‫العربية من �إطالق �سراح مواطنيها امل�سجونني‬ ‫بالعراق‪ ،‬وفقاً لبنود اتفاقية "الريا�ض العربية‬ ‫للتعاون الق�ضائي"‪ ،‬امل�صادق عليها بني الأردن‬ ‫والعراق منذ منت�صف الثمانينيات‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ال�ع��اب��د �إىل �أن �شقيقه �صالح عبد‬ ‫اللطيف معتقل يف �سجن املطار العراقي بتهمة‬ ‫"الت�سلل غري امل�شروع �إىل الأرا�ضي العراقية"‪،‬‬ ‫حم�ك��وم��ا ب� �ـ‪ 15‬ع��ام��ا‪ ،‬ق�ضى منها ‪�� 10‬س�ن��وات‪،‬‬ ‫م��و��ض�ح��ا ان �شقيقه ف�ق��د ال���س�م��ع وال�ب���ص��ر يف‬ ‫ال�شق الأمين من وجهه‪ ،‬ويحتاج �إىل جراحة يف‬ ‫الدماغ ‪-‬وفق الأطباء‪.-‬‬ ‫ف�ي�م��ا أ�ف � ��ادت و� �ص��ال ع� ��واد زوج� ��ة املعتقل‬ ‫�شوقي �أحمد �شريف بتعر�ض زوجها للتعذيب يف‬ ‫ال�سجون الأمريكية والعراقية على حد �سواء؛‬ ‫�إذ ُعذِّب باحلرق وال�ضرب‪.‬‬ ‫وبينت �أن زوج�ه��ا معتقل يف �سجن املطار‬ ‫العراقي منذ ع��ام ‪ ،2004‬بتهمة "الت�سلل غري‬ ‫امل�شروع للأرا�ضي العراقية"‪ ،‬م�ؤكدة ان زوجها‬ ‫ق�ضى كامل مدة حكمه البالغة ‪ 15‬عاما‪ ،‬ومع‬ ‫ذلك ترف�ض ال�سلطات العراقية الإفراج عنه‪.‬‬ ‫أ�م��ا احل��اج��ة ن��دى م�صطفى‪ ،‬ال�ق��ادم��ة من‬ ‫م��دي�ن��ة م ��أدب��ا‪ ،‬ف�ت�ط��ال��ب احل�ك��وم��ة ب� ��أن ت��ر�أف‬ ‫ب�سنها ومعاناتها‪ ،‬وت���س� ّرع ب��الإف��راج ع��ن ابنها‬ ‫املعتقل منذ ‪� 6‬سنوات يف �سجن التاجي‪ ،‬ذاكرة ان‬ ‫االت�صاالت انقطعت بالآونة الأخرية مع جنلها؛‬ ‫ما يدفعها للت�سا�ؤل عن م�صريه فيما �إن كان‬ ‫حيا او ميتا‪.‬‬

‫ب ��دوره ��ا‪ ،‬ق ��ال ال�ن��ا��ش�ط��ة يف جم ��ال حقوق مواطنيها املعتقلني‪.‬‬ ‫الإن�سان نادية اجلالد التي ح�ضرت االعت�صام‪،‬‬ ‫�إن عدد املعتقلني الأردنيني يف ال�سجون العراقية‬ ‫‪ 65‬م�ع�ت�ق�لا‪ ،‬م���ش�يرة �إىل اع�ت��راف احل�ك��وم��ة‬ ‫الأردنية بـ‪ 21‬معتق ً‬ ‫ال فقط‪.‬‬ ‫وط ��ال� �ب ��ت اجل� �ل��اد احل� �ك ��وم ��ة ب��االل �ت �ف��ات‬ ‫�إىل م�ع�ن��اة �أه ��ايل وذوي املعتقلني الأردن �ي�ي�ن‬ ‫يف ال �ع��راق‪ ،‬داع�ي��ة �إىل ال�سري بجد و��ص��دق يف‬ ‫�إنهاء هذا امللف الوطني‪ ،‬وعدم ن�سيانه او عدم‬ ‫االكرتاث به‪.‬‬ ‫يذكر �أن املنظمة العربية حلقوق الإن�سان يف‬ ‫بريطانيا وجهت بيانات ا�ستنكارية عما يجري‬ ‫من "انتهاكات ج�سيمة يف ال�سجون العراقية"‪،‬‬ ‫متهمة احلكومة الأردنية بالتخاذل ب�ش�أن ملف‬

‫لعدم تنفيذ الر�سميني وعودهم‬

‫توجه لتحويل سوق أم تينة‬ ‫الشعبي مللعب أو حديقة‬

‫متعطلو معان يعتصمون أمام «النواب»‬

‫ال�سبيل‪ -‬عهود حم�سن‬

‫ال�سبيل‪ -‬براء �صالح‬

‫تعمل �أم��ان��ة ع�م��ان على ت��أه�ي��ل الأر��ص�ف��ة والإن� ��ارة يف ح��ي �أم تينة‬ ‫مبنطقة الريموك‪ ،‬و�إن�شاء �سياج حديدي حول احلفريات الناجتة عن‬ ‫امل�شاريع والك�سارات القدمية‪ ،‬و�سط توجه لتحويل �سوق احلي ال�شعبي‬ ‫�إىل ملعب ريا�ضي �أو حديقة‪.‬‬ ‫�أمني عمان عقل بلتاجي وعد بدرا�سة مقرتحات املواطنني‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫الر�ؤية تتجه لتطوير اخلدمات املقدمة للمواطنني مبا ينعك�س �إيجابا‬ ‫على واقع وم�ستقبل العا�صمة‪.‬‬ ‫و�أكد �إيالء "الأمانة" البيئة �أهمية خا�صة؛ بتعزيز �أعمال النظافة‪،‬‬ ‫ورفع م�ستوى الوعي ملواكبة منو املدينة وتو�سعها‪ ،‬و�إيجاد م�شروع لتدوير‬ ‫النفايات ومعاجلتها‪ ،‬وا�ستخدامها ب�إنتاج الطاقة مبا يخف�ض فاتورتها‬ ‫وي�سهم يف التوازن البيئي‪.‬‬ ‫و�شدد �سعي "الأمانة" لتعزيز م�شاركة امل��واط��ن وهيئات املجتمع‬ ‫امل��دين وم�ؤ�س�سات القطاعني العام واخلا�ص ب�صناعة ال�ق��رار‪ ،‬وحتديد‬ ‫هوية وعمان وحت�سني واقعها‪.‬‬

‫اعت�صم �أكرث من ‪ 100‬متعطل من العمل‬ ‫يف معان‪� ،‬أم�س‪� ،‬أمام جمل�س النواب يف عمان‪.‬‬ ‫وي�أتي االعت�صام ‪-‬وفق جلنة املتعطلني‪-‬‬ ‫يف خ �ط��وة ت �� �ص �ع �ي��دي��ة ل �ع��دم ت �ن �ف �ي��ذ وع ��ود‬ ‫ر�سمية ُقطعت لهم بتوظيف اول دفعة من‬ ‫ال�شباب املتعطلني‪ ،‬وبخا�صة املنتهية فرتة‬ ‫تدريبهم يف مركز التدريب املهني‪.‬‬ ‫و� �ش��ارك يف االع�ت���ص��ام ع��دد م��ن اول�ي��اء‬ ‫ام ��ور امل�ت�ع�ط�ل�ين؛ لإط �ل�اع امل �� �س ��ؤول�ين على‬ ‫حال ابنائهم وعائالتهم‪ ،‬وما يعانونه جراء‬ ‫"ال�سيا�سات االقت�صادية املجحفة"‪.‬‬ ‫امل�ت�ح��دث ب��ا��س��م جل�ن��ة املتعطلني را��ش��د‬ ‫�آل خ �ط��اب ق ��ال لـ"ال�سبيل"‪" :‬انطلقنا‬

‫م�ن��ذ ال���ص�ب��اح م��ن م �ع��ان‪ ،‬لن�صل ظ�ه��را اىل‬ ‫العا�صمة‪ ،‬و�سنقف دقيقة �صمت امام جمل�س‬ ‫ال� �ن ��واب؛ ح� ��دادا ع �ل��ى ��ض�م��ائ��ر امل �� �س ��ؤول�ين‪،‬‬ ‫وم �ق��دم�ين ال���ش�ك��ر ل �ل �ن��واب امل��ان �ح�ين الثقة‬ ‫للحكومة!"‪.‬‬ ‫"االعت�صام ج��اء بعد تقدمي ا�ستدعاء‬ ‫ر� �س �م��ي مل �ح��اف��ظ م �ع��ان ل�لاع �ت �� �ص��ام �سلميا‬ ‫ام� ��ام م �ب �ن��ى امل �ح��اف �ظ��ة‪� ،‬إال ان ��ه رد عليهم‬ ‫ب�ع��دم ج��واز االع�ت���ص��ام ام��ام م�ب��ان حكومية‬ ‫واغ�لاق الطريق"‪ .‬وا�ستدرك بت�أكيدهم يف‬ ‫اال��س�ت��دع��اء ع��دم نية �إغ�ل�اق االعت�صام لأي‬ ‫طريق‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬حمافظ معان وعد مبخاطبة‬ ‫الوزارة‪ ،‬ولكننا خاطبنا الوزارة منذ �أكرث من‬ ‫�سنتني ب�لا ا�ستجابة"‪ ،‬م��ؤك��دا ا�ستعدادهم‬

‫لهبة ني�سان ج��دي��دة �إن اح�ت��اج ال��وط��ن �إىل‬ ‫ذلك دون تخريب "كما ي�شيع البع�ض"‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت ق � ��وات ال� � ��درك ف �� �ض��ت ب��ال �ق��وة‬ ‫اعت�صام متعطلي معان‪ ،‬وخيمهم املن�صوبة‪،‬‬ ‫امل �ن �ف��ذ أ�م� � ��ام م �ب �ن��ى حم��اف �ظ �ت �ه��م م� � ؤ�خ ��را‪،‬‬ ‫معتقلة ع��ددا منهم‪ ،‬أُ�ف��رج عنهم بعد ب�ضعة‬ ‫�أيام‪.‬‬ ‫وي�ط��ال��ب املتعطلون منذ ب��دء حراكهم‬ ‫ق�ب��ل م��ا ي��زي��د ع�ل��ى ال �ع��ام�ين ون���ص��ف ال�ع��ام‬ ‫بتوفري فر�ص عمل لهم يف ال�شركات القائمة‬ ‫يف ح��دود حمافظة م�ع��ان‪ ،‬مب��ا ميتلكون من‬ ‫خ�برات وح��رف و��ش�ه��ادات جامعية وثانوية‬ ‫عامة‪ ،‬على أ� َّن فعاليات حراكهم تعددت من‬ ‫اعت�صامات وم�سريات ووق�ف��ات احتجاجية‪،‬‬ ‫و�سط ا�ستنكارهم تهمي�ش حمافظتهم‪.‬‬

‫يف جل�سة حوارية ناق�شت تعديالت الن�ص القانوين‬

‫خرباء‪ :‬حماية األطفال تستوجب تعديالت حق تأديب األبناء‬ ‫ال�سبيل– جناة �شناعة‬

‫ان� �ت� �ق ��د خ� �ب� ��راء ق ��ان ��ون� �ي ��ون‬ ‫وخمت�صون طبيون واجتماعيون‬ ‫احل��ال��ة املجتمعية املت�سببة بخلق‬ ‫ح� ��ال� ��ة � �ض �ح �ي��ة ت� ��وج� ��ب ت �ع��دي��ل‬ ‫الن�صو�ص القانونية عقب حدوثها‪،‬‬ ‫دون االل � �ت � �ف� ��ات حل ��اج ��ة ال �ن ����ص‬ ‫الت�شريعي للتعديل قبل احلالة‪.‬‬ ‫وي �ك �ت �م ��ل ال � �ط � ��رح ب��احل��ال��ة‬ ‫املتعلقة ع�ل��ى ال�ب�ن��د أ� م��ن الفقرة‬ ‫الثانية من ن�ص املادة ‪ 62‬من قانون‬ ‫ال �ع �ق��وب��ات ل �ع��ام ‪ ،2011‬وامل�ت�ع�ل��ق‬ ‫ب �� �ض��روب ت ��أدي ��ب ا ألب� �ن ��اء وف �ق �اً ملا‬

‫يبيحه العرف العام‪.‬‬ ‫وخالل جل�سة حوارية عقدها‬ ‫املجل�س ال��وط�ن��ي ل���ش��ؤون ا أل� �س��رة‬ ‫أ�م �� ��س مل�ن��اق���ش��ة ت �ع��دي�ل�ات ال�ن����ص‬ ‫ال�ق��ان��وين‪� ،‬أو��ض�ح��ت م��دي��رة وح��دة‬ ‫الت�شريعات يف املجل�س حنان الظاهر‬ ‫�أن التعديل �أ�ضاف عبارة "ال ي�سبب‬ ‫�إيذاء �أو �ضرراً لهم"‪.‬‬ ‫الظاهر عرجت على تطبيقات‬ ‫قانونية �سابقة أ�ك ��دت � �ض��رورة �أال‬ ‫يف�ضي �ضرب الآباء لأبنائهم ب�ضرر‬ ‫ل�ه��م‪ ،‬ب�ن��اء ع�ل��ى ا ألح �ك��ام ال���ص��ادرة‬ ‫وفقا لن�ص املادة قبل التعديل التي‬ ‫كانت تن�ص على أ�ن��ه ال يعد الفعل‬

‫ال � ��ذي ي �ج �ي��زه ال �ق ��ان ��ون ج��رمي��ة‪،‬‬ ‫م�شتمال �أنواع الت�أديب التي يوقعها‬ ‫ال��وال��دان ب��أوالده��م وفق ما يبيحه‬ ‫العرف العام‪.‬‬ ‫ال�ن����ص ال�ق��ان��وين امل �ع��دل منذ‬ ‫ع��ام ‪ 2007‬تغيب ع�ن��ه التطبيقات‬ ‫القانونية‪� ،‬أو ا ألح �ك��ام الق�ضائية‬ ‫ال���ص��ادرة وف�ق��ا للن�ص‪ ،‬بح�سب ما‬ ‫�أدلت به الظاهر‪.‬‬ ‫ع��دد م��ن ا ألح �ك��ام الق�ضائية‬ ‫ال� ��� �ص ��ادرة ل�ل�ن����ص ق �ب��ل ال�ت�ع��دي��ل‬ ‫خ �ل �� �ص��ت �إىل �أن "�ضرب االم‬ ‫ل��ول��ده��ا ل�غ��ر���ض ت�ه��دئ��ة ��ص��راخ��ه‪،‬‬ ‫ول�ي����س بق�صد االي� ��ذاء يعترب من‬

‫�ضروب الت�أديب التي ينزلها االباء‬ ‫ب�أوالدهم‪ ،‬ويبيحه العرف العام‪.‬‬ ‫وواحد من القرارات الق�ضائية‬ ‫مل�ح�ك�م��ة ال�ت�م�ي�ي��ز ذك ��ر �أن ��ض��روب‬ ‫الت�أديب التي يجيزها القانون‪ ،‬هي‬ ‫تلك التي ينزلها ب ��االوالد �آب��ا ؤ�ه��م‬ ‫على نحو ما يبيحه العرف العام‪،‬‬ ‫وان ا� �س �ت �ع �م��ال اداة ح��دي��دي��ة يف‬ ‫�ضرب الولد على ر�أ�سه وك�سر عظام‬ ‫جمجمته ال يعد م��ن ا ألم ��ور التي‬ ‫يبيحها العرف العام‪.‬‬ ‫ويعر�ض الن�ص القانوين عددا‬ ‫م��ن الإ��ش�ك��ال�ي��ات ال�ت��ي ك��ان��ت تفتح‬ ‫جماال لل�سلطة التقديرية للقا�ضي‬

‫ليقرر �إن كان فعل الوالدين مباحا‬ ‫وف� ��ق ال� �ع ��رف ال� �ع ��ام �أم ال ‪-‬وف ��ق‬ ‫الظاهر‪.-‬‬ ‫وي �ط��رح ا ألخ���ص��ائ��ي النف�سي‬ ‫ع��اط��ف ال�ق��ا��س��م ال �ت ��أث�ي�رات ال�ت��ي‬ ‫تطال اجلانب النف�سي لدى الطفل‪،‬‬ ‫بفعل تعر�ضه للعنف �أو ال�ضرب؛ من‬ ‫خالل تدين مفهوم الذات‪ ،‬وال�شعور‬ ‫بالذنب والإحباط والك�آبة‪ ،‬وفقدان‬ ‫القدرة على املبادرة والإبداع‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل االن�سحاب واالنعزالية‪ ،‬وت�شتت‬ ‫االنتباه‪.‬‬ ‫م � � ��ن وج � � �ه � ��ة ن � �ظ� ��ر ال� �ط ��ب‬ ‫ال���ش��رع��ي‪ ،‬ف� ��إن ال �ن��واح��ي املتعلقة‬

‫ب���ض��رب الآب � ��اء لأب �ن��ائ �ه��م‪ ،‬تنطلق‬ ‫من كون �أن ا إل��س��اءة للطفل تعني‬ ‫الإ� � �ض � ��رار ب��ال �ط �ف��ل‪� �� ،‬س ��واء �أك� ��ان‬ ‫ج�سديا �أم جن�سيا �أم نف�سيا‪.‬‬ ‫وترى منظمة ال�صحة العاملية‬ ‫�أن اال�ستخدام الق�صدي للقوة �أو‬ ‫ال�سلطة �ضد الطفل �أو التهديد به‪،‬‬ ‫ي�شمل كل �أ�شكال العنف اجل�سدي‬ ‫وال �ن �ف �� �س��ي واجل �ن �� �س��ي وا إله� �م ��ال‬ ‫واملعاملة ال�سيئة‪.‬‬ ‫ت � �ق � ��ول �أخ � �� � �ص ��ائ � �ي ��ة ال �ط ��ب‬ ‫ال�شرعي روىل عفانة �إن امل�شاهدات‬ ‫امليدانية يف عيادة الطب ال�شرعي‪،‬‬ ‫ت���ش�ير �إىل وج� ��ود اخ �ت�ل�اف كبري‬ ‫يف املفاهيم االجتماعية م��ا بني‬ ‫تعذيب الطفل وت�أديبه‪.‬‬ ‫وت� �ل� �ف ��ت �إىل �أن م �ف �ه��وم‬ ‫العرف العام خمتلف من منطقة‬ ‫لأخ � ��رى‪ ،‬ف��ال�ب�ع����ض ي ��راه جم��رد‬ ‫ن �ظ��رة ق��ا� �س �ي��ة ل�ل�ط�ف��ل �أو حتى‬ ‫ت��وب�ي�خ��ه ب���ص��وت م��رت�ف��ع أ�ق���ص��ى‬ ‫م��ا ميكن عمله ل�ت��أدي��ب طفلهم‪،‬‬ ‫على عك�س �آخرين بر�أيهم �إن��زال‬ ‫�أ�شد �أنواع ال�ضرب لت�أديب الطفل‬ ‫وتربيته الرتبية ال�سليمة‪.‬‬ ‫وت� ��� �ش�ي�ر ع� �ف ��ان ��ة �إىل �أن‬ ‫عواقب �ضرب الأطفال ال�صحية‬ ‫ت�ت�م�ث��ل ب��ال �ع��اه��ات اجل���س��دي��ة �أو‬ ‫امل��وت‪� ،‬إ�ضافة لعواقب اجتماعية‬ ‫وجرمية‪ ،‬باعتبار �أن الطفل امل�ساء‬ ‫له م�شروع ل�شخ�ص يقوم ب�إيذاء‬ ‫الآخ��ري��ن؛ فالعنف ي��ول��د عنفا‪،‬‬ ‫واجلهل نتيجة للتفكك الأ�سري‬ ‫والهروب من املدر�سة‪ ،‬والبطالة‬ ‫م���س�ت�ق�ب�لا ف���ض�لا ع ��ن ال �� �ش��ذوذ‬ ‫واالنحراف الأخالقي‪.‬‬

‫تجار يف السلط يهددون‬ ‫باالعتصام إثر سرقة محالت‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حممود الكيالين‬ ‫تعر�ضت ثالثة حم�لات متخ�ص�صة بييع الأح��ذي��ة وحم��ل �أقم�شة‬ ‫ومطعم �شعبي و�سط مدينة ال�سلط ملحاوالت اعتداء بهدف ال�سرقة ليلة‬ ‫االثنني "�أ�سفرت عن ك�سر �أقفال و�سرقة ب�ضائع بقيمة �ألف دينار من �أحد‬ ‫حمالت الأحذية"‪ .‬وطالب جتار يف �شارع احلمام و�شارع البلدية العلوي‬ ‫ب�سرعة التحقيق لك�شف اجلناة وت�سيري دوريات �أمنية راجلة داخل املدينة‬ ‫و�إعادة الأك�شاك الأمنية ل�ساحة العني و�أمام مبنى بلدية ال�سلط‪ .‬وهدد‬ ‫التجار باالعت�صام �صباح اليوم �أمام مبنى حمافظة البلقاء "يف حال مل‬ ‫تقم بدورها يف حماية ممتلكات املواطنني" على حد تعبريهم‪.‬‬

‫وفاة طفلة غرقا يف مسبح‬ ‫مدرسة خاصة والرتبية تحقق‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫توفيت طفلة يف ال�صف الأول االبتدائي غرقا يف م�سبح مدر�ستها‬ ‫اخلا�صة التي تقع يف غرب العا�صمة عمان‪.‬‬ ‫وقال مدير �إدارة التعليم اخلا�ص يف وزارة الرتبية فريد اخلطيب‬ ‫لـ"ال�سبيل" �إن وفاة الطالبة جاء يف ح�صة الريا�ضة املخ�ص�صة لل�سباحة‪،‬‬ ‫م�شريا اىل انه ووف��ق �شهود العيان‪ ،‬ف��إن الطفلة تتقن ال�سباحة‪ ،‬لكنها‬ ‫وعقب فروغها من العوم يف م�سبح املدر�سة �سقطت نظاراتها ما دفعها �إىل‬ ‫العودة لإح�ضارها من و�سط املياه‪ ،‬وقد تكون خالل ذلك ارتطم ر�أ�سها ما‬ ‫�أدى �إىل �سقوطها يف امل�سبح‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف أ�ن��ه ف��ور اكت�شاف حالة الغرق توجهت املنقذة �إىل الطفلة‬ ‫إلن�ق��اذه��ا‪ ،‬وبالفعل خ��رج��ت الفتاة م��ن و��س��ط امل�ي��اه وال زال��ت على قيد‬ ‫احلياة‪ ،‬لكنها فارقت احلياة بعد خم�س دقائق‪.‬‬ ‫و�شكلت اخلطيب جلنة حتقيق‪ .‬ووفق املعلومات الأولية ف�إن املدر�سة‬ ‫ات�خ��ذت كافة �إج ��راءات ال�سالمة‪ .‬و أ���ش��ار �إىل �أن��ه يف ح��ال مت الت�أكد �أن‬ ‫م�سبح املدر�سة غري مرخ�ص ف�إن ال��وزارة �ستتخذ �إجراءاتها العقابية يف‬ ‫حق املدر�سة‪ ،‬الفتا �إىل �أن ترخي�ص امل�سبح ي�أتي من قبل الدفاع املدين‬ ‫وال�صحة وغريها من اجلهات با�ستثناء وزارة الرتبية‪.‬‬ ‫ونوه اخلطيب �إىل �أنه يف حال ثبت �أن امل�سبح مرخ�ص فللق�ضاء �أن‬ ‫يتخذ جمراه‪ ،‬م�شريا �إىل �أن والد الطفلة املتوفاة مغرتب وغري موجود‪،‬‬ ‫و�أن ال��وزارة توا�صلت مع عمها‪ .‬و�شدد اخلطيب على �أن نتائج التحقيق‬ ‫النهائية مل تظهر بعد‪ ،‬و�سيتم الإعالن عنها فور جاهزيتها‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫انه �شخ�صيا ال ي�ؤيد وجود امل�سابح يف املدار�س‪.‬‬ ‫وه��ذه حادثة الغرق الثانية بعد �أن كانت تعر�ض طفل �أخ��رى‬ ‫يف �إح��دى امل��دار���س اخلا�صة للغرق يف م�سبح مدر�سته يف العا�صمة‬ ‫عمان‪.‬‬

‫السجن ‪ 5‬سنوات لـ«جهادي» متهم‬ ‫باالنتماء لـ«القاعدة»‬ ‫ال�سبيل– رائد رمان‬ ‫ق�ضت حمكمة �أمن الدولة‪� ،‬أم�س‪ ،‬ب�سجن اثنني من �أع�ضاء التيار‬ ‫ال�سلفي اجلهادي ‪� 5‬سنوات‪ ،‬كما �أفاد املحامي مو�سى العبد الالت‪.‬‬ ‫وقال العبدالالت لـ"ال�سبيل" �إن حمكمة �أمن الدولة ق�ضت على‬ ‫املتهم بكر مو�سى اخلاليلة امل��وج��ود يف �سجن "ام اللولو" بال�سجن ‪5‬‬ ‫�سنوات‪ ،‬فيما �أ�صدرت احلكم نف�سه غيابيا على املتهم املوجود يف �سوريا‬ ‫ب�ه�ج��ت دروي ����ش‪ .‬وب�ي�ن �أن امل�ح�ك�م��ة �أ� �س �ن��دت ت�ه�م��ة "جتنيد �أ��ش�خ��ا���ص‬ ‫لاللتحاق بجماعات �إ�سالمية"‪ .‬ويف ال���س�ي��اق‪� ،‬أ� �ص��درت حمكمة أ�م��ن‬ ‫الدولة حكمها على املتهم عبد اهلل اخلاليلة بال�سجن ‪� 3‬سنوات بتهمة‬ ‫"االلتحاق بتنظيم القاعدة"‪ ،‬وفقا ملوكله املحامي مو�سى العبدالالت‪.‬‬ ‫ول�ف��ت ال�ع�ب��دال�لات �إىل �أن اخلاليلة ك��ان م�غ��ادرا �إىل اليمن قبل‬ ‫�أن يعود ويدخل �إىل الأرا�ضي الأردنية بطريقة "غري م�شروعة"‪ ،‬كما‬ ‫�أ�سندت له حمكمة �أمن الدولة يف الئحة االتهام‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫با�سم �سكجها‬

‫الثالثاء (‪ )15‬ني�سان (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2624‬‬

‫بسرعة‬

‫شهر مع «السبيل»!‬

‫ال�سبيل‪ -‬نبيل حمران‬

‫�أح �ت�رم ك � ّل ال��ذي��ن ع��ار� �ض��وين‪ ،‬ق�ب��ل ال��ذي��ن أ�ي ��دوين‪،‬‬ ‫وله�ؤالء و�أولئك �أقول‪ :‬هي جتربة قد تطول �إىل يوم املوت‪،‬‬ ‫وقد تق�صر ح ّتى هذه الكلمات‪ ،‬ولك ّنني �أكتب هنا‪ ،‬يف «ال�سبيل»‬ ‫عن قناعة‪ ،‬و�أ ّ‬ ‫خل�ص فيها جتربة جابت �أر�ضاً وا�سعة‪ ،‬وها هي‬ ‫جُت ّرب نف�سها‪ ،‬مرة جديدة‪ ،‬وك ّل ذلك بحثاً عن قناعاتي‪ ،‬قبل‬ ‫�أن يكون و�صو ًال �إىل قبول الآخرين‪.‬‬ ‫ول���س��ت �أع �ت��ذر ح�ين أ�ق ��ول �إ ّن �ن��ي ل�ست م��ن «ا إلخ� ��وان‬ ‫امل���س�ل�م�ين»‪ ،‬ول��و � �س� ُ‬ ‫�رت وراء ال��راح��ل ي��و��س��ف ال�ع�ظ��م ال��ذي‬ ‫�أحببته لكنت الآن من كوادرهم‪ ،‬ولك ّنني �أحببتُ عبد النا�صر‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫و�سرت يف طريقه دون �أن �أنتمي لتنظيم يحمل ا�سمه‪ ،‬مع ما‬ ‫بني التيارين ال�سيا�سيني من خالفات وتناق�ضات و�صلت �إىل‬ ‫�إ�سالة الدماء‪.‬‬ ‫ولأنّ ثقافة اال�صطفاف مك ّر�سة يف حياتنا ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫وعدم قبول احلوار هو العنوان الدائم‪� ،‬أفهم الذين ا�ستغربوا‬ ‫كتابتي يف «ال�سبيل»‪ ،‬وحني كنت �أ�ستمع من خ�صوم االخوان‬ ‫امل�سلمني �إىل ت�شكيك يف قدرة ال�صحيفة على تق ّبل‪ ،‬وبالتايل‬ ‫ن�شر‪ ،‬مقاالتي‪ ،‬ظللت �أرد‪ :‬لننتظر‪ ،‬فالتجربة هي ا َ‬ ‫حل َكم‬ ‫الأخري‪.‬‬ ‫اليوم‪ ،‬مي ّر على جتربتي �شهر كامل‪ ،‬كتبت فيه بحريتي‬ ‫الكاملة‪ ،‬و�أ�شهد ب��أ ّن��ه مل يت ّم العبث مبقاالتي ول��و بحرف‬ ‫واحد‪ ،‬مع �أ ّنني خالفت ال�سيا�سات املعلنة لل�صحيفة‪ ،‬والتيار‬ ‫ال�سيا�سي الذي مت ّثله‪ ،‬و�أحياناً بحد ّية مل تخف على �أحد‪.‬‬ ‫م��ا أ�ق��ول��ه‪ ،‬ه �ن��ا‪ ،‬إ� ّن �ن��ا ب�ح��اج��ة �إىل احل� ��وار م��ع ا آلخ ��ر‪،‬‬ ‫وتفهّمه‪ ،‬وخمالفته دون تخوين �أو �إق�صاء‪ ،‬وحماولة �إقناعه‪،‬‬ ‫وم��ن ث � ّم ع��دم التخندق وراء ر�أي على طريقة «ع�ن��زة ولو‬ ‫طارت»‪ ،‬ويف ك ّل ذلك �أنا ال �أخرتع جديداً‪ ،‬فهذا ما يجري يف‬ ‫الدميقراطيات‪.‬‬

‫ت��راج�ع��ت �أع� ��داد امل�ت���ش��ائ�م�ين م��ن �سري‬ ‫الأمور يف الأردن خالل �ستة ال�شهور املا�ضية‬ ‫بن�سبة ‪ 17‬يف امل�ئ��ة ح�سب ن�ت��ائ��ج ا�ستطالع‬ ‫ر�أي �أعلنه مركز الدرا�سة اال�سرتاتيجية يف‬ ‫اجلامعة الأردن�ي��ة ظهر االث�ن�ين‪ .‬و�أظهرت‬ ‫نتائج اال�ستطالع �أن ن�سبة من يعتقدون �أن‬ ‫ا ألم��ور يف الأردن ت�سري يف االجت��اه اخلاطئ‬ ‫تراجعت من ‪ 64‬يف املئة من م�ستجيبي عينة‬ ‫ا��س�ت�ط�لاع أ�ج� ��راه امل��رك��ز يف ت���ش��ري��ن الأول‬ ‫املا�ضي �إىل ‪ 53‬يف املئة من م�ستجيبي عينة‬ ‫ا�ستطالع �أجراه املركز �أواخر ال�شهر املا�ضي‬ ‫بعد مرور عام على ت�شكيل حكومة عبداهلل‬ ‫الن�سور‪.‬‬ ‫فيما زادت �أعداد املتفائلني خالل نف�س‬ ‫ال �ف�ت�رة بن�سبة ‪ 45‬يف امل �ئ��ة‪� ،‬إذ ارت �ف��ع من‬ ‫يرون �أن ا ألم��ور ت�سري يف اململكة يف االجتاه‬ ‫ال�صحيح م��ن ‪ 29‬يف امل�ئ��ة م��ن امل��واط�ن�ين يف‬ ‫ت�شرين الأول امل��ا��ض��ي �إىل ‪ 42‬يف امل�ئ��ة من‬ ‫املواطنني يف ال�شهر املا�ضي‪.‬‬ ‫و� �ش �ك��ل االق �ت �� �ص��اد ال �ع��ام��ل ا أل� �س��ا� �س��ي‬ ‫يف ت �� �ش �ا�ؤم امل��واط �ن�ين‪� ،‬إذ �أرج ��ع ‪ 55‬يف املئة‬ ‫م��ن املت�شائمني ال�سبب يف ذل��ك �إىل ارتفاع‬ ‫الأ�سعار والو�ضع االقت�صادي ال�سيء للبالد‬ ‫بينما �أرجع ‪ 13‬يف املئة منهم ال�سبب لوجود‬ ‫الف�ساد والوا�سطة واملح�سوبية‪.‬‬ ‫وت��راج��ع ك��ذل��ك ال�ت���ش�ا�ؤم ب�ين �صفوف‬ ‫قادة الر�أي خالل نف�س الفرتة بن�سبة ‪ 20‬يف‬ ‫املئة‪� ،‬إذ عرب ‪ 38‬يف املئة من ق��ادة ال��ر�أي يف‬ ‫اال�ستطالع احلايل عن اعتقادهم �أن الأمور‬ ‫ت�سري يف االجتاه اخلاطئ مقابل ‪ 47‬يف املئة‬ ‫منهم ع�بروا عن ذلك يف ا�ستطالع ت�شرين‬ ‫الأول املا�ضي‪.‬‬ ‫بينما زاد عدد املتفائلني من قادة الر�أي‬ ‫بن�سبة ‪ 30‬يف امل�ئ��ة‪� ،‬إذ ارت�ف��ع م��ن ي��رون �أن‬

‫حفر ‪ 15‬بئرا لتوفري مياه شرب‬ ‫للشمال‬ ‫ال�سبيل‪ -‬نبيل حمران‬ ‫وقعت وزارة املياه والري االثنني اتفاقية حلفر ‪ 15‬بئرا جديدة‬ ‫يف حم��اف�ظ��ات ال�شمال مل��واج�ه��ة ازدي ��اد الطلب على امل�ي��اه نتيجة‬ ‫اللجوء ال�سوري‪ .‬وزير املياه حازم النا�صر قال �إن الآب��ار اجلديدة‬ ‫�ستحفر يف مناطق املفرق واربد والرمثا والبادية ال�شمالية لتوفري‬ ‫‪ 3.7‬مليون مرت مكعب من مياه ال�شرب لغايات ال�شرب وبني النا�صر‬ ‫�أن جتهيز الآبار التي ميول حفرها بنك االعمار الأملاين لن يتجاوز‬ ‫مدة ت�سعة �شهور من الآن‪.‬‬ ‫و�ستعمل الآبار البالغ كلفة حفرها ‪ 4‬ماليني يورو على حت�سني‬ ‫تزويد املياه ملناطق ت�أثرت نتيجة تدفق الالجئني ال�سوريني اليها‪.‬‬ ‫وتت�ضمن املناطق املنوي حفر �آبار بها يف كل من مناطق العاقب‪،‬‬ ‫ومناطق املنطقة االقت�صادية‪ ،‬والدفيانة‪ ،‬و�أم ح�سني (الرفاعيات)‪،‬‬ ‫ومغري ال�سرحان‪ ،‬و�سمية‪ ،‬وال�سويلمة‪ ،‬وبلعما –الزنية‪ ،‬وجابر‪-‬‬ ‫الرمثا‪ ،‬و�أ�سعرة –اربد‪ ،‬ووادي العرب‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ان خ�ط��ة ال���ص�م��ود ال�ت��ي اع�ل�ن��ت عنها وزارت� ��ه لتح�سني‬ ‫التزويد املائي يف املناطق االكرث تعر�ضا ملوجات اللجوء هي �ضمن‬ ‫اوىل اولويات وزارة املياه والري‪� /‬سلطة املياه‪ ،‬وبني �أنها ت�أتي �ضمن‬ ‫جهود الوزارة امل�ستمرة يف احداث نقلة نوعية وحت�سني خدمات املياه‬ ‫وال�صرف ال�صحي املقدمه للمواطنني يف مناطق ال�شمال وتطوير‬ ‫خدمات �شركه مياه الريموك‪.‬‬ ‫وبني النا�صر �أن من �ش�أن هذه االج��راءات التخفيف من حدة‬ ‫االثار الناجمة عن االكتظاظ يف حمافظات ال�شمال‪ ،‬لكنه بني �أنه‬ ‫رغم كل اج��راءات وزارة املياه �إال �أن ال��وزارة تواجهه يوما بعد يوم‬ ‫م��زي��دا م��ن االع�ب��اء امل�تراك�م��ة ب�سبب ا�ستمرار ظ��روف ا�ستثنائية‬ ‫ت�شهدها مناطق دول اجلوار‪.‬‬

‫للشعب‬

‫من امل�ؤمتر ال�صحايف‬

‫الأمور ت�سري يف اململكة يف االجتاه ال�صحيح‬ ‫م��ن ‪ 42‬يف امل �ئ��ة م��ن امل��واط �ن�ين يف ت�شرين‬ ‫الأول املا�ضي �إىل ‪ 55‬يف املئة من املواطنني‬ ‫يف ال�شهر املا�ضي‪.‬‬ ‫زي��ادة التفا�ؤل بني املواطنني يتناق�ض‬ ‫م��ع ح��ال��ة �ضنك تعي�شها غالبية الأ� �س��ر يف‬ ‫اململكة‪� ،‬إذ قال قرابة ثلثي املواطنني (‪ 62‬يف‬ ‫املئة) من �أنهم يواجهون �صعوبات يف تغطية‬ ‫نفقات ا�سرهم‪ ،‬بينما قال الثلث الباقي ان‬ ‫دخلهم يغطي نفقات �أ�سرهم دون �أن يوفروا‬ ‫منهم �شيئا فيما ال يتجاوز من ي�ستطيع �أن‬ ‫ي��وف��ر م��ن دخولهم بعد تغطية احتياجات‬ ‫ا�سرهم ‪ 5‬يف املئة من املواطنني‪.‬‬ ‫و��ش�ك��ا ‪ 57‬يف امل �ئ��ة م��ن امل��واط �ن�ين ب ��أن‬ ‫�أو� �ض��اع ا��س��ره��م االق�ت���ص��ادي��ة � �س��اءت خ�لال‬ ‫االثني ع�شر �شهرا املا�ضية‪ ،‬فيما يتوقع ‪45‬‬ ‫يف امل�ئ��ة م��ن امل��واط�ن�ين ي�ت��وق�ع��ون �أن ت�سوء‬ ‫�أو� �ض��اع �أ��س��ره��م االقت�صادية خ�لال االثني‬ ‫ع�شر �شهرا املقبلة‪.‬‬ ‫باملقابل ق��ال ‪ 15‬يف املئة م��ن املواطنني‬ ‫ان �أو� �ض��اع �أ��س��ره��م حت�سنت خ�ل�ال االث�ن��ي‬ ‫ع�شر �شهرا املا�ضية‪ ،‬بينما يتوقع ‪ 26‬يف املئة‬

‫م��ن امل��واط�ن�ين �أن تتح�سن �أو� �ض��اع �أ�سرهم‬ ‫االقت�صادية خالل االثني ع�شر �شهرا املقبلة‪.‬‬ ‫ورغ��م ح��ال��ة ال�ضنك االق�ت���ص��ادي ف��إن‬ ‫�شعبية رئ�ي����س ال� ��وزراء وح�ك��وم�ت��ه وفريقه‬ ‫الوزاري ارتفعت ب�شكل طفيف عك�س املتوقع‪.‬‬ ‫ف�ب�ح���س��ب ن �ت��ائ��ج اال� �س �ت �ط�ل�اع ارت �ف��ع‬ ‫م��ن ر�أى �أن رئ �ي ����س احل �ك��وم��ة ك ��ان ق ��ادرا‬ ‫على حتمل م�س�ؤولياته من ‪ 48‬يف املئة من‬ ‫املواطنني يف ت�شرين الأول املا�ضي �إىل ‪50‬‬ ‫يف املئة يف ال�شهر املا�ضي‪ .‬وه��و ارتفاع غري‬ ‫دال اح�صائيا لوقوعه �ضمن نطاق اخلط�أ‬ ‫امل�سموح به البالغ ‪ 2.5‬يف املئة‪.‬‬ ‫بينما زادت �شعبية احلكومة والفريق‬ ‫ال ��وزاري ب��أك�ثر م��ن هام�ش اخل�ط��أ لكنهما‬ ‫ب�ق�ي��ا ��ض�م��ن ن �ط��اق �أق ��ل م���س�ت��وي��ات �شعبية‬ ‫احلكومات خالل ‪� 18‬سنة املا�ضية‪.‬‬ ‫وح�سب نتائج اال�ستطالع ارتفع من قال‬ ‫ان احلكومة والفريق ال��وزاري كانا قادرين‬ ‫على حتمل م�س�ؤولياتها من ‪ 45‬يف املئة و‪40‬‬ ‫يف املئة املواطنني يف ت�شرين الأول املا�ضي‬ ‫�إىل ‪ 49‬يف امل�ئ��ة و‪ 44‬يف امل�ئ��ة على الرتتيب‬ ‫ال�شهر املا�ضي‪.‬‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ا�ستمع قا�ضي املطبوعات والن�شر يف حمكمة بداية جزاء عمان‪،‬‬ ‫االثنني‪ ،‬ل�شهادة وزير التنمية ال�سيا�سية والربملانية الدكتور خالد‬ ‫الكاللدة يف الق�ضية التي رفعها على حمطة �سما االردن‪.‬‬ ‫وكان الكاللدة تقدم بدعوى �ضد املحطة لن�شرها خربا يفيد‬ ‫ب�أن عمال م�صنع الكاللدة مل يدفعوا ر�سوما لوزارة العدل‪.‬‬ ‫وقال يف �شهادته �إنه ال ميلك اي م�صنع وهو طبيب ميلك عيادة‬ ‫خا�صة‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪ ،‬ق��ال وك�ي��ل امل�ح�ط��ة امل�ح��ام��ي خ��ال��د خليفات �أم��ام‬ ‫املحكمة ب�أن املحطة قد ذكرت يف خرب �آخر �أن الدكتور الكاللدة غري‬ ‫مق�صود باخلرب‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال الكاللدة انه �سمع عن التنويه ومل يطلع عليه‪.‬‬

‫جر�ش‪ -‬ن�صر العتوم‬ ‫�ألقى مواطن من جر�ش حذاءيه باجتاه‬ ‫رئي�س ال ��وزراء ع�ب��داهلل الن�سور احتجاجاً‬ ‫ع �ل��ى م �ن �ع��ه م ��ن احل ��دي ��ث يف م ��داخ�ل�ات‬ ‫و�أ�سئلة املواطنني لرئي�س الوزراء والفريق‬ ‫الوزاري وطرحه الأ�سئلة عليهم‪.‬‬ ‫وح��دث��ت ف��و� �ض��ى داخ� ��ل ق��اع��ة ب�ل��دي��ة‬ ‫جر�ش �إث��ر قيام املواطن برمي احلذاءين‬ ‫ب ��اجت ��اه م�ن���ص��ة رئ �ي ����س ال � � ��وزراء ع �ب��داهلل‬ ‫ال�ن���س��ور وت��دخّ �ل��ت الأج �ه��زة الأم�ن�ي��ة على‬ ‫ال�ف��ور واعتقلت امل��واط��ن وخ��رج��ت ب��ه من‬ ‫ال �ق��اع��ة‪ ،‬و�أك �م��ل رئ�ي����س ال � ��وزراء ال�ن���س��ور‬ ‫ح��دي �ث��ه وردوده ع �ل��ى م �ط��ال��ب و� �ش �ك��اوى‬ ‫املواطنني‪.‬‬ ‫واح �ت��ج م��واط�ن��ون داخ ��ل ال�ق��اع��ة على‬ ‫ت �� �ص � ّرف امل��واط��ن م�ع�ت��ذري��ن ل�ل�ن���س��ور عن‬ ‫حادثة احلذاء‪.‬‬ ‫وق��ام��ت الأج �ه��زة الأم�ن�ي��ة با�ستدعاء‬ ‫ال�صحفيني والإعالميني املوجودين داخل‬ ‫قاعة البلدية وقاموا بتفتي�ش كامرياتهم‬ ‫ّ‬ ‫واط �ل �ع��وا ع�ل��ى ال���ص��ور وم�ق��اط��ع الفيديو‬ ‫وقاموا بحذف بع�ضها‪.‬‬

‫من زيارة الن�سور �إىل جر�ش‬

‫ُي���ش��ار �إىل �أنّ رئي�س ال ��وزراء عبداهلل‬ ‫الن�سور زار حمافظة ج��ر���ش �صباح �أم�س‬ ‫� �ض �م��ن ف��ري �ق��ه ال � � ��وزاري واف �ت �ت��ح جممع‬ ‫احلافالت اجلديد يف جر�ش ث ّم زار موقع‬ ‫"ح�سبة جر�ش" اجل��دي��د‪ ،‬كما زار مبنى‬

‫دراسة‪ 69 :‬يف املئة يؤكدون تراجع‬ ‫االقتصاد املحلي‬ ‫ال�سبيل– �أمين ف�ضيالت‬ ‫�أظهرت درا�سة حديثة ُن�شرت‬ ‫نتائجها الأحد �أن االقت�صاد املحلي‬ ‫تراجع يف الأ�شهر ال�ستة املا�ضية‪،‬‬ ‫و�أن��ه م�ستمر يف الرتاجع للأ�شهر‬ ‫ال�ستة القادمة �أي�ضا‪.‬‬ ‫وقالت الدرا�سة التي �أجرتها‬ ‫�شركة بيت كوم (موقع متخ�ص�ص‬ ‫يف التوظيف يف ال�شرق الأو��س��ط)‬ ‫ب� ��ال � �ت � �ع� ��اون م � ��ع ‪YouGov‬‬ ‫امل �ن �ظ �م��ة امل�ت�خ���ص���ص��ة ب��ال�ب�ح��وث‬ ‫واال�ست�شارات‪ ،‬حول ثقة امل�ستهلك‬ ‫يف منطقة ال�شرق الأو�سط و�شمال‬ ‫�إف��ري �ق �ي��ا‪� ،‬إن ‪ %69‬م��ن امل�ستطلع‬ ‫�آرا�ؤهم �أفاد ب�أن االقت�صاد تراجع يف‬ ‫الأ�شهر ال�ستة املا�ضية‪ ،‬فيما يعتقد‬ ‫‪ %56‬منهم �أنه �سي�ستمر بالرتاجع‬ ‫خالل الأ�شهر ال�ستة املقبلة‪.‬‬ ‫وتعترب ظروف الأعمال ‪-‬وفق‬ ‫ال��درا� �س��ة‪ -‬ج�ي��دة �إىل ج�ي��دة ج��دا‬ ‫بالن�سبة �إىل ‪ %18‬م��ن املجيبني‪،‬‬ ‫م��ع �إ� �ش��ارة ثالثة م��ن �أ��ص��ل ع�شرة‬ ‫‪� %27‬إىل �أن الأمور �ست�صبح �أف�ضل‬ ‫خالل عام‪.‬‬ ‫وذك � ��رت ال ��درا�� �س ��ة �أن ه�ن��اك‬ ‫القليل من فر�ص العمل املتوفرة‬ ‫بالن�سبة �إىل ‪ %77‬من املجيبني‪ ،‬يف‬ ‫ح�ين أَ�م ��ل ‪ %75‬بتوفر امل��زي��د من‬ ‫الفر�ص يف الأ�شهر ال�ستة املقبلة‪.‬‬ ‫وبح�سب ال��درا��س��ة‪ ،‬يف الوقت‬

‫‪ %45‬م��ن ال��راغ�ب�ين يف اال�ستثمار‬ ‫العقاري للأبنية اجل��دي��دة‪ ،‬و�سط‬ ‫تف�ضيل ‪ %47‬منهم ال�شقق ال�سكنية‬ ‫على غريها من العقارات‪.‬‬ ‫وي �ه �ت��م امل �ج �ي �ب��ون يف الأردن‬ ‫ب �� �ش��راء ج �ه��از ح��ا� �س��وب مكتبي �أو‬ ‫حم �م��ول (‪ ،)%21‬و�أث � ��اث (‪،)%14‬‬ ‫و�أج �ه��زة تلفزيون ب�لازم��ا (‪)%12‬‬ ‫للأ�شهر ال�ستة املقبلة‪.‬‬ ‫وبح�سب نتائج الدرا�سة‪ ،‬ف�إن‬ ‫ال�شركات يف الأردن مل تكن توفر‬ ‫فر�ص العمل خالل الأ�شهر ال�ستة‬ ‫املا�ضية‪ ،‬وذل��ك بناء على م��ا �أ�شار‬ ‫�إليه ‪ %35‬من املجيبني الذين قالوا‬ ‫�إن هناك ع��ددا �أق��ل م��ن املوظفني‬ ‫يعملون معهم حالياً‪ ،‬مقارنة مع‬ ‫فرتة ال�ستة �أ�شهر املا�ضية‪.‬‬ ‫وي�ستمر هذا التوجه مع توقع‬ ‫ث�لاث��ة م��ن �أ� �ص��ل ع���ش��رة جميبني‬ ‫يف الأردن (‪ )%27‬انخفا�ض �أع��داد‬ ‫امل ��وظ� �ف�ي�ن يف � �ش��رك��ات �ه��م خ�ل�ال‬ ‫الأ�شهر ال�ستة املقبلة‪.‬‬ ‫وي �ع�ب�ر امل �ج �ي �ب��ون يف الأردن‬ ‫عن عدم ر�ضاهم عن فر�ص النمو‬ ‫الوظيفي (‪ ،)%49‬وال�ف��وائ��د غري‬ ‫النقدية (‪ ،)%46‬وم�ستوى الأم��ن‬ ‫ال��وظ �ي �ف��ي (‪ )%48‬يف منا�صبهم‬ ‫احل��ال �ي��ة‪ ،‬وي���ش�ير ��س�ت��ة م��ن �أ��ص��ل‬ ‫ع�شرة منهم (‪ )%61‬على الأقل �إىل‬ ‫عدم �سعادتهم برواتبهم احلالية‪.‬‬

‫مقارنة بقيمته للم�ستويات التعليمية الأخرى‪ ،‬و�أن‬ ‫‪1‬ر‪ 59‬يف املئة من �إجمايل املتعطلني هم من حملة‬ ‫ال�شهادة الثانوية ف�أعلى‪ ،‬و�أن ‪9‬ر‪ 40‬يف املئة منهم‬ ‫كانت م�ؤهالتهم التعليمية �أقل من الثانوي‪.‬‬ ‫وت �ب��اي �ن��ت ن���س�ب��ة امل�ت�ع�ط�ل�ين ح���س��ب امل���س�ت��وى‬ ‫التعليمي واجلن�س‪ ،‬اذ بلغت ن�سبة املتعطلني الذكور‬ ‫من حملة البكالوريو�س ف�أعلى ‪ 26‬يف املئة مقابل‬

‫بطعم املرارة واخلذالن تن�ساب اجلرع ب�أفواه جفت لكرثة‬ ‫ما الكت لقما من �صديد يظن �أ�صحابها �أنهم على قيد احلياة‬ ‫فعال‪ ،‬ولعل الأنفا�س بهم من هواء كلما ا�ستن�شقوه ازدادوا عفنا‬ ‫لطول ما مكثوا باحلفر بال بحث عن جمرد �سطح فما البال‬ ‫بالقمم‪ .‬و�إن يف احلياة ما ي�ستحق العي�ش حقا‪ ،‬فمنه ما هو من‬ ‫�أجل مزيد من الأمل واال�ستمرار حتت نري لئيم‪ ،‬وهكذا متاما‬ ‫ي�صبح احلنظل بعرفهم حالوة‪ ،‬وت�ستمر معهم الأيام انبطاحا‪،‬‬ ‫وال ينطبق عليهم القول �إن ال�شعب ال يعرف امل�ستحيل‪.‬‬ ‫تدرك احلكومة �أنها يف واقع الأمر ال تقدم �أي دعم لأحد‪،‬‬ ‫و�أنها ت�أخذ بالي�سار اكرث مما تقدمه باليمني �ضرائب ور�سوما‪،‬‬ ‫وان الق�صة برمتها �ضحك وتذاكٍ على النا�س‪ ،‬ولو انها بقرارة‬ ‫حكمها م�ت��أك��دة م��ن ع��دم ح��اج��ة ال�ن��ا���س مل��ا ت�ظ��اه��رت بق�ص�ص‬ ‫ال��دع��م‪ ،‬ان نقدا كما ح��ال امل�ح��روق��ات او ا�سعارا كما يف اخلبز‬ ‫والغاز املنزيل‪ ،‬غري انها تفعل للإيهام‪ ،‬ودفعا لنهب وقت النا�س‬ ‫وح�صر جهدهم بلقمة خبز‪.‬‬ ‫وحت���ض��ر ه�ن��ا ح�ك��اي��ة ال�ط�ف��ل ال ��ذي ال ي���ص��رخ ال ي�شرب‬ ‫احلليب‪ ،‬ومقولة الدودة التي ت�صحو مبكرا متوت‪ ،‬وذلك طاملا‬ ‫ان الذي يطري جارحا ولي�س ع�صفورا‪ .‬وك�أن الدنيا تعود بحثا‬ ‫عن مارتن لوثر كينغ جديد ينبعث هنا‪ ،‬غري ان البحث جار‬ ‫عن م�شرت ولي�س هنا اب��و بكر او عثمان‪ ،‬وال �إمي��ان يا�سر وال‬ ‫�صرب بالل‪ .‬وكما كونتا كونتي الذي �أ�صر على ا�سمه االفريقي‬ ‫مثريا ملحمة اجلذور‪ ،‬ينغرز كل يوم جذر جديد يف م�سرية ال‬ ‫تنتهي لعبيد‪.‬‬ ‫اخلوف من اخلوف نف�سه‪ ،‬ولي�س هنا هاالت حقيقية بقدر‬ ‫ما يف االمر من اغت�صابات يجري تداولها عو�ضا عن ال�سلطة‪،‬‬ ‫والهالك يورث اي�ضا‪ ،‬وامل�سار ق�صة موت معلن تهديدا كم�صري‪،‬‬ ‫وه��و م��وت لي�س بالذبح ال��ذي اق�سى منه احل��رم��ان واالق�صاء‬ ‫واالب�ع��اد وح�صار لكي ال يكون العي�ش كرميا‪ .‬واحل��ال برمته‬ ‫ي�شابه متاما حكاية �أ�سف على من مات بعد �أن اعتاد قلة الأكل‪.‬‬

‫الكاللدة يشهد ضد "سما األردن"‬

‫مواطن يلقي حذاءيه باتجاه النسور‬

‫حول نتائج م�سح البطالة‪� ،‬إن معدل البطالة بني‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ال��ذك��ور بلغت ‪7‬ر‪ 9‬يف املئة الربع الأول من ‪،2014‬‬ ‫بلغ معدل البطالة ‪8‬ر‪ 11‬يف املئة يف الربع الأول مقابل ‪8‬ر‪ 21‬يف املئة ل�ل�إن��اث‪ ,‬و�أن معدل البطالة‬ ‫من العام احلايل يف اململكة مقابل بلوغه ‪8‬ر‪ 12‬يف �سجل منوا مقداره ‪8‬ر‪ 0‬نقطة مئوية لدى املقارنة‬ ‫مع معدل البطالة للربع الأخري من ‪.2013‬‬ ‫املئة للربع ذاته من ‪.2013‬‬ ‫وبينت النتائج �أن معدل البطالة كان مرتفعا‬ ‫وق��ال��ت دائ ��رة ا إلح �� �ص��اءات ال�ع��ام��ة يف تقرير بني حملة ال�شهادات اجلامعية‪ ،‬اذ بلغ ‪1‬ر‪ 18‬يف املئة‬

‫على المأل‬

‫دعم الحكومة‬

‫البلدية اجل��دي��د خلف متنزه ج��ر���ش‪ ،‬ويف‬ ‫ن�ه��اي��ة ج��ول�ت��ه امل�ي��دان�ي��ة ال�ت�ق��ى امل��واط�ن�ين‬ ‫وم��دي��ري ال��دوائ��ر ور ؤ��� �س ��اء ال�ب�ل��دي��ات يف‬ ‫حمافظة جر�ش لال�ستماع �إىل مطالبهم‬ ‫وهمومهم و�شكاويهم‪.‬‬

‫‪ 12‬يف املئة معدل البطالة يف اململكة بالربع األول للعام الحالي‬

‫ال� � � ��ذي ي� ��� �ش�ت�رك ف� �ي ��ه ‪ %27‬م��ن‬ ‫امل �ج �ي �ب�ين ب � � ��آراء �إي �ج��اب �ي��ة تتعلق‬ ‫ب �ت �ط��ور �أو� �ض��اع �ه��م امل��ال �ي��ة خ�لال‬ ‫الأ�شهر ال�ستة املقبلة‪ ،‬يتوقع ‪%93‬‬ ‫منهم ارتفاع تكاليف املعي�شة �ضمن‬ ‫الفرتة نف�سها‪.‬‬ ‫ويو�ضح ‪ %8‬م��ن املجيبني �أن‬ ‫�أو��ض��اع�ه��م امل��ال�ي��ة حت�سنت خ�لال‬ ‫الأ� �ش �ه��ر ال���س�ت��ة امل��ا� �ض �ي��ة‪� ،‬إ��ض��اف��ة‬ ‫�إىل �إ��ش��ارة ثالثة من �أ�صل ع�شرة‬ ‫جم�ي�ب�ين (‪� )%31‬إىل ع ��دم وج��ود‬ ‫�أي ت �غ �ي�ي�ر‪ ،‬ع �ل��ى �أن ‪- %58‬ك �م��ا‬ ‫ت �ق��ول ال ��درا�� �س ��ة‪� -‬أك� � ��دوا ت��راج��ع‬ ‫و�ضعهم امل��ايل‪ ،‬ويقول ثمانية من‬ ‫�أ� �ص��ل ع���ش��رة جم�ي�ب�ين (‪� )%75‬أن‬ ‫مدخراتهم تراجعت باملقارنة مع‬ ‫ال�سنة املا�ضية‪.‬‬ ‫�إال �أن ال�ت��وق�ع��ات �إي�ج��اب�ي��ة يف‬ ‫ظل توقع ‪ %27‬من عينة الدرا�سة‬ ‫ت �غ�يرا �إي�ج��اب�ي��ا يف و��ض�ع�ه��م امل��ايل‬ ‫�ضمن الأ�شهر ال�ستة املقبلة‪ ،‬على‬ ‫ال��رغ��م م��ن ت��وق��ع ت�سعة م��ن �أ�صل‬ ‫ع�شرة (‪ )%93‬من املجيبني ارتفاع‬ ‫تكاليف املعي�شة يف الفرتة نف�سها‪.‬‬ ‫وم � � ��ن �� �ض� �م ��ن ‪ %27‬ال ��ذي ��ن‬ ‫يتطلعون ل�شراء �سيارة لال�ستخدام‬ ‫ال�شخ�صي ال�سنة القادمة‪� ،‬أ�شارت‬ ‫ال��درا� �س��ة �إىل �أن ‪ %75‬يف�ضلون‬ ‫اق �ت �ن��اء � �س �ي��ارة م���س�ت�ع�م�ل��ة‪ ،‬بينما‬ ‫يخطط ‪ %8‬لال�ستثمار يف ملكية‬ ‫عقارية للفرتة نف�سها‪ ،‬فيما يتطلع‬

‫جمال ال�شواهني‬

‫‪ 62‬يف املئة من املواطنني يواجهون �صعوبات يف تغطية نفقات �أ�سرهم‬

‫استطالع‪ :‬تشاؤم املواطنني تراجع وشعبية الحكومة زادت‬

‫‪3‬‬

‫‪ 76‬يف املئة للإناث‪ .‬و�سجل �أعلى معدل للبطالة يف‬ ‫الفئتني العمريتني ‪� 19-15‬سنة‪ ،‬و‪� 24-20‬سنة‪ ،‬حيث‬ ‫بلغ املعدل ‪6‬ر‪ 36‬يف املئة و‪9‬ر‪ 27‬يف املئة لكل منهما‬ ‫على ال�ت��وايل‪ .‬أ�م��ا على م�ستوى املحافظات‪ ،‬فقد‬ ‫�سجل �أع�ل��ى معدل للبطالة يف حمافظة البلقاء‪،‬‬ ‫حيث بلغ ‪9‬ر‪ 18‬يف املئة و�أدن ��ى معدل للبطالة يف‬ ‫حمافظة الزرقاء وبلغ ‪ 8.1‬يف املئة‪.‬‬

‫"الكهرباء" ترفض التعقيب‬ ‫على إضراب عمال النقابة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫رف�ض الناطق با�سم �شركة الكهرباء الوطنية زي��اد احلم�صي‬ ‫التعقيب على تهديدات النقابة امل�ستقلة لعمال ال�شركة بالت�صعيد‬ ‫وال�ع��ودة للإ�ضراب‪ ،‬متعذرا بعدم االخت�صا�ص‪ ،‬و أ�ن��ه لي�س خموال‬ ‫للحديث حولها‪ ،‬و�أن م�س�ؤوليته تنح�صر يف النواحي الفنية‪.‬‬ ‫وكانت النقابة امل�ستقلة لعمال �شركة الكهرباء �أعلنت الإ�ضراب‬ ‫يف أ�ي��ار املقبل‪ ،‬يف حال عدم وفاء �شركة الكهرباء الأردنية بتحقيق‬ ‫مطالب العمال‪ ،‬املقيدة مبذكرة تفاهم ُوقعت يف ‪� 11‬أيار ‪ 2013‬بني‬ ‫وزير العمل ورئي�س جلنة العمل النيابية ومدير عام ال�شركة‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت النقابة تفاج�ؤها باعتذار ال�شركة عن حتقيق مطالب‬ ‫العمال‪ ،‬م�ؤكدة �أن عدم تو�صل �إدارة ال�شركة التفاق على "االمتياز"‬ ‫مع احلكومة‪ ،‬لي�س ذريعة للتن�صل من مذكرة التفاهم؛ لأنها حقوق‬ ‫ولي�ست �أعطيات‪.‬‬ ‫على �أ َّن مطالب العمال تتمثل بثالثة‪� :‬صرف مكاف�أة نهاية‬ ‫اخل��دم��ة جل�م�ي��ع ع��ام�ل��ي ال���ش��رك��ة؛ ب��واق��ع ��ش�ه��ري��ن ع��ن ك��ل �سنة‬ ‫خدمة‪ ،‬و�صرف راتب ال�ساد�س ع�شر‪ ،‬وتوزيع ‪ %10‬من �أرباح ال�شركة‬ ‫بالت�ساوي على اجلميع‪.‬‬

‫«اإلخوان املسلمني» تستنهض األمة للدفاع‬ ‫عن املسجد األقصى املبارك‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ح� �ذّرت جماعة ا إلخ� ��وان امل�سلمني‬ ‫م ��ن ت ��زاي ��د ح �ج��م االع � � �ت� � ��داءات ع�ل��ى‬ ‫امل�سجد الأق�صى املبارك من قبل الكيان‬ ‫ال�صهيوين‪ ،‬وب ّينت اجلماعة �أن ازدي��اد‬ ‫ه��ذه االع �ت��داءات ت�ستهدف النيل من‬ ‫�شرف ا ألم��ة يف القد�س والأق�صى على‬ ‫وج��ه التحديد؛ ا ألم��ر ال��ذي ي�ستهدف‬ ‫الآن يف �أوج��ب وق��ت و�آك ��ده �أن تتحرك‬ ‫الأم��ة ب��ل تنطلق بكل طاقاتها للدفاع‬ ‫عن هويتها و�شرفها ومقد�ساتها التي‬ ‫�سي َمتْ �ألوان الهوان وفقاً للجماعة‪.‬‬ ‫ور�أت اجلماعة �أن��ه يف الوقت الذي‬ ‫ت�ن���ش�غ��ل ف �ي��ه ب �ع ����ض ال� � ��دول ال �ع��رب �ي��ة‬ ‫مبحا�صرة ق��وى امل�ق��اوم��ة‪ ،‬وا�ستهداف‬ ‫احلركة الإ�سالمية وو�صمها بالإرهاب‪،‬‬ ‫مت � ��ار� � ��س ال� �ع� ��� �ص ��اب ��ات ال �� �ص �ه �ي��ون �ي��ة‬ ‫اق�ت�ح��ام��ات م�ت�ك��ررة وحم ��اوالت تفريغ‬ ‫امل�سجد م��ن امل�صلني وامل��راب �ط�ين فيه‬ ‫ليمثل اخلطوة العملية املبا�شرة التي‬ ‫ي �ت �ل��وه��ا ال�ت�ق���س�ي��م ال ��زم ��اين وامل �ك��اين‬ ‫للم�سجد؛ الأمر الذي يقود �إىل حتقيق‬ ‫امل�أرب ال�صهيوين بهدم امل�سجد الأق�صى‬ ‫امل �ب��ارك لإق��ام��ة الهيكل امل��زع��وم وف�ق�اً‬ ‫للبيان‪.‬‬ ‫و�أك� � � � ��دت اجل� �م ��اع ��ة �أن ال �ق��د���س‬ ‫والأق �� �ص��ى ج ��زء م��ن ع�ق�ي��دة امل�سلمني‬

‫جنود يهود يقتحمون االق�صى "�أر�شيفية"‬

‫ودينهم‪ ،‬وامل�سا�س به خط �أحمر تنفجر‬ ‫م �ع��ه ك ��ل ال� �ق� �ي ��ود‪ ،‬وت� �ت� �ه ��اوى �أم ��ام ��ه‬ ‫ك��ل ال �� �س��دود‪ ،‬وت���س�ق��ط ف�ي��ه ال �ت��وازن��ات‬ ‫املوهومة واملزعومة يف املنطقة‪.‬‬ ‫ك �م��ا ط��ال �ب��ت اجل �م ��اع ��ة أ�� �ص �ح��اب‬ ‫القرار يف الدولة الأردن�ي��ة �أن يتحملوا‬

‫م�س�ؤولياتهم كاملة �أمام هذه العا�صفة‬ ‫ال �ت��ي ي �ت��وىل ك�بره��ا ال �ك �ي��ان ال�غ��ا��ص��ب‬ ‫باعتبار الأردن �صاحب دور يف القد�س‪،‬‬ ‫وب� � ّي� �ن ��ت اجل� �م ��اع ��ة ان الأردن ال �ي��وم‬ ‫مطالب بالوقوف وقفة جادة حازمة ال‬ ‫هوادة فيها وال تردد خلو�ض غمار هذا‬

‫املعرتك‪ ،‬علماً ب�أن ما ميلكه الأردن من‬ ‫�أوراق ال�ضغط ال�سيا�سي –املتمثل بقطع‬ ‫ال �ع�لاق��ات و إ�ل� �غ ��اء امل �ع��اه��دات و�إي �ق��اف‬ ‫التطبيع– ي�شكل ال�ع��ام��ل الأق� ��وى يف‬ ‫امل�ع��ادل��ة‪� ،‬إ�ضافة �إىل حتريك الق�ضايا‬ ‫�ضد الكيان يف املحاكم الدولية‪ ،‬ويعزز‬ ‫م��ن م��وق�ف��ه الإج �م��اع ال�شعبي الكامل‬ ‫على �أول��وي��ة امل�سجد ا ألق���ص��ى و�أحقية‬ ‫الأمة فيه‪.‬‬ ‫ك �م��ا ط��ال �ب��ت اجل �م ��اع ��ة ال���س�ل�ط��ة‬ ‫ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن �ي��ة ب �� �ص��رف ج �ه��ده��ا �إىل‬ ‫مقاومة امل�شروع ال�صهيوين يف القد�س‬ ‫و�سائر فل�سطني‪ ،‬واالن�شغال بالأولويات‬ ‫الوطنية ب��دل االن�ه�م��اك يف مفاو�ضات‬ ‫ع�ب�ث�ي��ة م �ف��رط��ة ب��احل �ق��وق وال �ث��واب��ت‬ ‫وحم ��ارب ��ة امل �ق��اوم��ة واع �ت �ق��ال �أب�ن��ائ�ه��ا‬ ‫وت �ك �م �ي��م ا ألف � � ��واه وت �ق �ي �ي��د احل ��ري ��ات‪،‬‬ ‫والتمادي يف م�سار التنازالت املدمر‪.‬‬ ‫وطالبت جماعة الإخ��وان امل�سلمني‬ ‫العامل الإ�سالمي �أن يقوم بدوره املُنوط‬ ‫به واملت�أكد عليه يف ال�ضغط بكل �سبيل‪،‬‬ ‫وا��س�ت�خ��دام ك��ل ورق ��ة حل�م��اي��ة القد�س‬ ‫والأق �� �ص��ى م��ن اخل �ط��ر ال��و��ش�ي��ك‪ ،‬كما‬ ‫دعت الأمة �إىل بذل اجلهود يف مقاومة‬ ‫امل���ش��روع ال�صهيوين ال�ساعي لتحقيق‬ ‫ي �ه��ودي��ة ال��دول��ة وي �ه��ودي��ة ال�ع��ا��ص�م��ة‪،‬‬ ‫واال�ستعداد لكل ت�ضحية يف الدفاع عن‬ ‫�أوىل القبلتني وم�سرى النبي‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )15‬ني�سان (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2624‬‬

‫التوقيع نهاية ني�سان احلايل‬

‫طوقان‪ :‬أمريكا وافقت على شروط‬ ‫إصدار اليوروبوند‬

‫وا�شنطن‪ -‬برتا‬ ‫ق��ال وزي ��ر امل��ال�ي��ة ال��دك�ت��ور‬ ‫امية طوقان إ�ن��ه مت االتفاق مع‬ ‫وزارة اخل��زان��ة ا ألم�يرك�ي��ة على‬ ‫�� �ش ��روط ال �� �س �ن��دات احل�ك��وم�ي��ة‬ ‫بالدوالر التي �ستتم يف نيويورك‬ ‫ب� �ع ��د ا�� �س� �ت� �ك� �م ��ال االج � � � � ��راءات‬ ‫القانونية للإ�صدار‪.‬‬ ‫وب �ي�ن يف ت �� �ص��ري��ح ل��وك��ال��ة‬ ‫الأن �ب��اء الأردن �ي ��ة (ب�ت�را) عقب‬ ‫امل �ب ��اح �ث ��ات يف وا� �ش �ن �ط��ن ع�ل��ى‬ ‫ه ��ام� �� ��ش اج� �ت� �م ��اع ��ات ال��رب �ي��ع‬ ‫ل �� �ص �ن��دوق ال �ن �ق��د ال � ��دويل‪ ،‬أ�ن��ه‬ ‫ات �ف��ق م�ب��دئ�ي��ا يف االج �ت �م��اع مع‬ ‫وزارة اخل��زان��ة إلب� ��رام اتفاقية‬ ‫اال�صدار نهاية ال�شهر احلايل يف‬ ‫عمان مع احلكومة الأمريكية‪،‬‬ ‫ممثلة بالذراع التمويلي الوكالة‬ ‫الأمريكية للتنمية الدولية (يو‬ ‫ا�س ايد)‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض� ��ح ط ��وق ��ان ان ه��ذا‬ ‫اال�� �ص ��دار مي �ث��ل "ر�سالة دع��م‬ ‫ق ��وي ��ة م ��ن ال� ��والي� ��ات امل �ت �ح��دة‬ ‫للأردن"‪ ،‬وميكن احلكومة من‬ ‫متويل التزامات االنفاق اجلاري‬ ‫والر�أ�سمايل‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ان اال� �س �ت��دان��ة ب�ه��ذه‬ ‫ال�ط��ري�ق��ة ��س�ت�ك��ون أ�ق ��ل مبعدل‬ ‫‪5‬ر‪ 2‬ب ��امل� �ئ ��ة ع � ��ن االق �ت��را� � ��ض‬ ‫ال� ��داخ � �ل� ��ي‪ ،‬ا�� �ض ��اف ��ة �إىل ع��دم‬ ‫م��زاح�م��ة ال�ق�ط��اع اخل��ا���ص على‬ ‫ال�سيولة امل�صرفية‪.‬‬ ‫واك � � ��د ان احل� �ك ��وم ��ة ت�ع��ي‬ ‫مت��ام��ا زي � ��ادة ح �ج��م امل��دي��ون �ي��ة‬ ‫العامة‪ ،‬ولكنها ملزمة بالوفاء‬ ‫ب��ال�ت��زام��ات�ه��ا وب � أ�ق��ل التكاليف‪،‬‬ ‫ح�ي��ال م�شاكل قطاعي الطاقة‬ ‫وامل �ي��اه ال �ت��ي ات �خ��ذت احل�ك��وم��ة‬ ‫اج� ��راءات م��ن �ش�أنها التخفيف‬ ‫ع��ن ذوي ال��دخ��ل امل �ح ��دود من‬

‫ح ��دة ه ��ذه االزم � ��ات م��ن خ�لال‬ ‫��ص��رف ال��دع��م ال�ن�ق��دي و�شبكة‬ ‫االمان االجتماعي‪.‬‬ ‫و أ�� � �ض ��اف أ�ن � ��ه مت م�ن��اق���ش��ة‬ ‫الإ��ص�لاح��ات االقت�صادية التي‬ ‫اتخذتها احلكومة وعر�ض �آخر‬ ‫املنجزات‪ ،‬و�سبل زي��ادة معدالت‬ ‫ال � �ن � �م ��و االق � �ت � �� � �ص� ��ادي خ �ل�ال‬ ‫اللقاءات مع اجلانب الأمريكي‬ ‫‪،‬م ��و� �ض �ح ��ا ان االح �ت �ي��اط �ي��ات‬ ‫ا ألج�ن�ب�ي��ة �أ�صبحت مب�ستويات‬ ‫آ�م �ن ��ه ب��ال �ع��ودة �إىل م���س�ت��وي��ات‬ ‫عام ‪ 2010‬لت�سجل ح��وايل ‪5‬ر‪12‬‬ ‫مليار دوالر‪.‬‬ ‫و�أ� � � �ش � ��ار �إىل ان اجل ��ان ��ب‬ ‫الأردين‪ ،‬وخ � �ل� ��ال اج� �ت� �م ��اع‬ ‫حمافظي �صندوق النقد الدويل‬ ‫املمثلني ملنطقة ال�شرق االو�سط‬ ‫و�شمال افريقيا (املينا) واملديرة‬ ‫ال� �ع ��ام ��ة ل �ل �� �ص �ن��دوق ك��ر��س�ت�ين‬ ‫الج��ارد‪� ،‬شدد على �أهمية زي��ادة‬ ‫االن� �ت ��اج� �ي ��ة م� ��ن خ �ل��ال ادارة‬ ‫العن�صر الب�شري وزيادة كفاءته‬ ‫بالتدريب‪ ،‬وبالتايل زيادة الناجت‬ ‫امل �ح �ل��ي االج � �م� ��ايل م ��ن خ�ل�ال‬ ‫زيادة كفاءة االنتاج‪.‬‬ ‫و�أ� � � � � �ض� � � � ��اف ط � � ��وق � � ��ان ان‬ ‫املجتمعني �أ�شادوا بالإ�صالحات‬ ‫ال���س�ي��ا��س�ي��ة وم �� �س �ت��وى ال��ر� �ض��ا‬ ‫ال��دويل ال��ذي يحظى به الأردن‬ ‫على اجلانب ال�سيا�سي‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل اال�� �ص�ل�اح ال���س�ي��ا��س��ي على‬ ‫امل �� �س �ت ��وى امل �ح �ل ��ي امل �ت �م �ث��ل يف‬ ‫م �� �ش��اورة وم �� �ش��ارك��ة م��ؤ��س���س��ات‬ ‫امل �ج �ت �م��ع امل � ��دين وال�ب��رمل� ��ان يف‬ ‫اال��ص�لاح��ات االقت�صادية التي‬ ‫اتخذتها احلكومة‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أنه بعد مراجعة‬ ‫ب�ع�ث��ة � �ص �ن��دوق ال �ن �ق��د ال ��دويل‬ ‫ل�� �ص�لاح��ات االق �ت �� �ص��ادي��ة يف‬ ‫ل� إ‬ ‫ال�ق�ط��اع��ات ك��اف��ة‪ ،‬ت�ق��رر عر�ض‬ ‫املراجعات على جمل�س املديرين‬

‫التنفيذي يف ال�صندوق بنهاية‬ ‫ال�شهر احلايل للإفراج عن دفعة‬ ‫ج��دي��دة م��ن ق��ر���ض ال���ص�ن��دوق‬ ‫بقيمة ‪ 264‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫و�أك ��د أ�ه�م�ي��ة امل��واف�ق��ة على‬ ‫امل��راج�ع��ات م��ن قبل ال�صندوق؛‬ ‫ألن � � �ه� � ��ا ت � �ع� ��د م� � ��ن ال � �� � �ش� ��روط‬ ‫الرئي�سية التي ا�شرتطتها وزارة‬ ‫اخل ��زان ��ة الأم�ي�رك� �ي ��ة ل���ض�م��ان‬ ‫� � �س � �ن ��دات ال � �ي� ��وروب� ��ون� ��د ال �ت��ي‬ ‫�ستطرحها احلكومة يف ال�سوق‬ ‫الدولية الأردنية بالدوالر‪.‬‬ ‫وتطرق طوقان �إىل م�ؤمتر‬ ‫(ب � �ن ��اء امل �� �س �ت �ق �ب��ل‪ :‬ال��وظ��ائ��ف‬ ‫وال �ن �م ��و وامل � �� � �س� ��اواة يف ال �ع��امل‬ ‫العربي) امل��زم��ع عقده يف عمان‬ ‫خ�لال يومي ‪11‬و‪ 12‬من ال�شهر‬ ‫امل �ق �ب��ل‪ ،‬م�ب�ي�ن��ا �أه �م �ي��ة اخ�ت�ي��ار‬ ‫االردن لعقد مثل ه��ذا امل� ؤ�مت��ر‬ ‫الإق �ل �ي �م��ي ال� ��ذي ل��ه م��دل��والت‬ ‫ايجابية‪.‬‬ ‫وردا على �س�ؤال حول ما �إذا‬ ‫ك��ان الأردن ب�ح��اج��ة �إىل تغيري‬ ‫�سيا�ساته االق�ت���ص��ادي��ة يف ح��ال‬ ‫ا�ستمرار ال�صراع ال�سوري‪ ،‬بني‬ ‫طوقان ان ال�سيا�سة االقت�صادية‬ ‫املتبعة حاليا متما�شية مع العبء‬ ‫اال� �ض��ايف ل�لاج�ئ�ين ال���س��وري�ين‪،‬‬ ‫"وكلما ازدادت �أعداد الالجئني‬ ‫زادت احل��اج��ة �إىل زي ��ادة حجم‬ ‫الدعم ال��دويل للأردن"‪ ،‬وهذا‬ ‫ما �أكده م�س�ؤولو �صندوق النقد‬ ‫والبنك الدويل‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق مبالحظات‬ ‫��ص�ن��دوق ال�ن�ق��د ح��ول ال�ت��أخ��ر‬ ‫يف م �� �ش��روع��ات ال �ط��اق��ة‪ ،‬ق��ال‬ ‫ط��وق��ان ان الأردن ي�ع��اين من‬ ‫م�شكلة البريوقراطية‪ ،‬داعيا‬ ‫اجل �ه��از احل�ك��وم��ي �إىل العمل‬ ‫ع� �ل ��ى ت �ب �� �س �ي��ط االج � � � � ��راءات‬ ‫ال��روت �ي �ن �ي��ة وال �ع �م��ل ب �ك �ف��اءة‬ ‫وفعالية‪.‬‬

‫«املعلمني» تعقد اجتماعها األول السبت‬ ‫ال�سبيل‪ -‬مو�سى كراعني‬ ‫ت �ن �ظ��م ن �ق��اب��ة امل �ع �ل �م�ين ح �ف�ل ً�ا ال��س�ت�ق�ب��ال‬ ‫املهنئني يف اخلام�سة من م�ساء اليوم الثالثاء يف‬ ‫جممع النقابات املهنية‪.‬‬ ‫وب نّ�ّي� ال��دك�ت��ور ح�سام م�شة نقيب املعلمني‬ ‫الأردن �ي�ين �أن جمل�س النقابة املنتخب �سيعقد‬ ‫اج�ت�م��اع��ه الأول يف احل��ادي��ة ع���ش��رة م��ن ظهر‬ ‫ي ��وم ال���س�ب��ت امل�ق�ب��ل يف م�ق��ر ال�ن�ق��اب��ة امل��رك��زي‪،‬‬

‫و�أو��ض��ح م�شة �أن��ه �سي�صار خ�لال ه��ذا االجتماع‬ ‫�إىل ان�ت�خ��اب ك��ل م��ن �أم�ي�ن ��س��ر ال�ن�ق��اب��ة و�أم�ين‬ ‫�صندوقها‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن الهيئة املركزية قامت بانتخاب‬ ‫نقيب املعلمني ون��ائ�ب��ه وب��اق��ي �أع���ض��اء املجل�س‬ ‫ال�سبت املا�ضي‪ ،‬حيث مت انتخاب كل من الدكتور‬ ‫ح�سام م�شة نقيباً للمعلمني‪ ،‬وغ��ال��ب امل�شاقبة‬ ‫مبن�صب نائب النقيب‪ ،‬بالإ�ضافة لبقية �أع�ضاء‬ ‫املجل�س والبالغ عددهم ثالثة ع�شر ع�ضواً‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫زوجة األسري حامد‪ :‬نقل زوجي من العزل‬ ‫االنفرادي لغرفة خاصة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬رائد رمان‬ ‫بينت زوجة الأ�سري �إبراهيم حامد �أن االحتالل‬ ‫اال�سرائيلي قرر نقل زوجها من العزل االنفرادي‬ ‫�إىل غرفة خا�صة قريبة من غرف الأ�سرى العامة‪.‬‬ ‫وقالت �أ�سماء حامد لـ"ال�سبيل" �إن االحتالل‬ ‫عر�ض على زوجها وقيادة الأ�سرى داخل ال�سجون‪،‬‬ ‫ن�ق��ل زوج �ه��ا �إىل غ��رف��ة خ��ا��ص��ة ق��ري�ب��ة م��ن غ��رف‬ ‫الأ�سرى العامة ملدة ‪� 3‬أ�شهر‪ ،‬على �أن يتم �ضمه بعد‬ ‫هذه املدة �إىل غرف الأ�سرى العامة‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت �أن زوجها �إ�ضافة �إىل قيادة الأ�سرى‬ ‫وافقوا على هذا العر�ض‪ ،‬فيما �أقدم زوجها الأ�سري‬ ‫ح��ام��د ع �ل��ى ت�ع�ل�ي��ق �إ�� �ض ��راب ��ه ع ��ن ال �ط �ع��ام ال ��ذي‬ ‫ك��ان أ�ع�ل��ن ع��ن ال��دخ��ول ف�ي��ه؛ احتجاجا على عدم‬ ‫�إخراجه من العزل االنفرادي ال��ذي كان يجب �أن‬ ‫يتم تنفيذه م��ن قبل �إدارة �سجون االح �ت�لال مع‬ ‫بداية يوم ‪ 4/9‬املا�ضي‪.‬‬ ‫وك��ان��ت م�ؤ�س�سة "�أحرار" ذك��رت يف ب�ي��ان لها‬ ‫�أن م�صلحة ال�سجون اال�سرائيلية ر�ضخت ملطالب‬ ‫الأ�سرى وقررت �إخراج الأ�سري �إبراهيم حامد من‬ ‫ع��زل��ه �إىل �سجن نفحة‪ ،‬م�شرية �إىل �أن ذل��ك جاء‬ ‫ذل��ك ب�ع��د ت�صعيد خ �ط��وات ا أل�� �س ��رى‪ ،‬وت��أك�ي��ده��م‬ ‫�ضرورة �إخراج �إبراهيم حامد من الأ�سر‪.‬‬ ‫وك� ��ان ا أل�� �س ��رى ه� ��ددوا ب��ال �� �ش��روع يف �إ� �ض��راب‬

‫م�ف�ت��وح ع��ن ال �ط �ع��ام‪ ،‬اب �ت��دا ًء م��ن ظ�ه��ر ا ألح ��د �إذا‬ ‫مل ت�ستجب م�صلحة ال�سجون ملطلب إ�ن�ه��اء عزل‬ ‫الأ�سري الفل�سطيني �إبراهيم حامد واملعزول منذ‬ ‫‪� 3‬شهور‪.‬‬ ‫و أ��� �ش ��ار ال �ب �ي��ان �إىل �أن ا أل�� �س ��رى � �س �ي �ب��د�ؤون‬ ‫بخطوات تدريجية للدخول ب�إ�ضراب عن الطعام‬ ‫ع�بر أ�ف� ��واج م��ن ا أل�� �س ��رى ��س�ت�ب��د أ� ب � �ـ‪ 200‬أ�� �س�ير يف‬ ‫املرحلة الأوىل‪ ،‬و�سي�صل ذروة الإ��ض��راب‪ ،‬لي�صبح‬ ‫�شامال يوم ‪ 17‬ني�سان يوم الأ�سري الفل�سطيني‪.‬‬ ‫يذكر �أن الأ�سري ابراهيم حامد واملعتقل منذ‬ ‫‪� 6‬سنوات‪ ،‬يتهمه الكيان ال�صهيوين بقيادة كتائب‬ ‫ال�شهيد عز الدين الق�سام اجلناح الع�سكري حلركة‬ ‫املقاومة اال�سالمية "حما�س" يف ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫و أ�م���ض��ى إ�ب��راه�ي��م ح��ام��د يف زن��ازي��ن التحقيق‬ ‫�أك�ث�ر م��ن ‪ 150‬ي��وم �اً م�ت��وا��ص�ل��ة‪ ،‬وه��ي م��ن �أط��ول‬ ‫ال �ف�ت�رات ال �ت��ي م��ن امل�م�ك��ن ان مي�ضيها ا� �س�ير يف‬ ‫زن��ازي��ن التحقيق‪ ،‬تعر�ض خاللها ملختلف ا�شكال‬ ‫التعذيب وفقد الكثري من وزنه‪.‬‬ ‫كما �أن الأ�سري ممنوع من زي��ارة ا أله��ل‪ ،‬و�أبعد‬ ‫االحتالل زوجته و�أوالده �إىل االردن‪ ،‬ومن حينها‬ ‫مل يروه‪.‬‬ ‫وح�سب بطاقته ال�شخ�صية‪ ،‬فقد ولد ابراهيم‬ ‫حامد يف قرية �سلواد �شمال �شرق رام اهلل عام ‪،1965‬‬ ‫وه��و ح��ا��ص��ل ع�ل��ى درج��ة ال�ب�ك��ال��وري��و���س تخ�ص�ص‬

‫الأ�سري �إبراهيم حامد‬

‫تاريخ وعلوم �سيا�سية من جامعة بريزيت ودبلوم‬ ‫يف اللغة العربية‪.‬‬ ‫ت��زوج م��ن ال�سيدة الفا�ضلة �أ�سماء حامد عام‬ ‫‪ ،1997‬ورزقا بطفلني‪ ،‬هما علي و�سلمى‪.‬‬ ‫وتعر�ض الأ�سري حامد ملحاولة اغتيال يف �شهر‬ ‫‪ ،2003/12‬وبعد م�ط��ارة ب��د�أت منذ �شهر ‪1998/9‬‬ ‫اعتقل بتاريخ ‪.2006/5/23‬‬

‫اختالس يف قصر العدل‬ ‫ال�سبيل‪ -‬رائد رمان‬ ‫�أك��د م�صدر يف هيئة مكافحة الف�ساد �إق ��دام �أح��د‬ ‫م��وظ�ف��ي ق�صر ال�ع��دل ع�ل��ى اخ�ت�لا���س مبلغ م��ايل دون‬ ‫حتديد قيمته‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر يف الهيئة الذي ف�ضل عدم الك�شف عن‬ ‫ا�سمه لـ"ال�سبيل"‪� ،‬إن ق�ضية املوظف يف ق�صر العدل‬ ‫واملتهم باختال�س مبلغ مايل ُقيدت يف ملفات "الهيئة"‪،‬‬

‫الفتا �إىل �أنها دخلت مرحلة التحقيق والتحري‪.‬‬ ‫ومل يحدد امل�صدر قيمة املبلغ‪ ،‬يف وق��ت قالت فيه‬ ‫م�صادر لـ"ال�سبيل" �أن املبلغ ي�صل �إىل ن�صف مليون‬ ‫دي�ن��ار‪ ،‬م�شددا على �أن "الهيئة" �ستن�سب �إىل املدعي‬ ‫ال �ع��ام ب�ت��وق�ي��ف امل��وظ��ف‪ ،‬يف ح��ال ث�ب�ت��ت �إدان �ت��ه بتهمة‬ ‫االختال�س‪.‬‬ ‫"ال�سبيل" ات�صلت مبكتب الأم�ي�ن ال�ع��ام ل��وزارة‬ ‫العدل ال�ستي�ضاح الق�ضية‪ ،‬الذي �أ�شار علينا بالتحدث‬

‫�إىل امل���س��ؤول�ين يف ق�صر ال �ع��دل‪ .‬فيما رف����ض امل��وظ��ف‬ ‫مبكتب رئ�ي����س املحكمة يف ق�صر ال�ع��دل ب�ع��د ات�صالنا‬ ‫معه‪ ،‬تزويدنا ب��أي معلومات ح��ول الق�ضية‪ ،‬يف الوقت‬ ‫الذي �أكد فيه اختال�س املوظف للمبلغ‪ ،‬مقرتحا علينا‬ ‫التحدث �إىل هيئة مكافحة الف�ساد‪ ،‬بناء على علمها‬ ‫بالق�ضية وهي �صاحبة االخت�صا�ص‪.‬‬ ‫ب ��دوره‪ ،‬ف�ضل م�صدر �إع�لام��ي يف م��دي��ري��ة ا ألم��ن‬ ‫العام عدم التحدث يف الق�ضية‪.‬‬

‫شمول املحامني النظاميني بخدمات «الصحة» العالجية‬ ‫ال�سبيل‪� -‬أحمد برقاوي‬ ‫�أبرمت وزارة ال�صحة ونقابة املحامني اتفاقية‬ ‫� �ض �م �ن��ت � �ش �م��ول م �ن �ت �� �س �ب��ي ال �ن �ق��اب��ة ال �ن �ظ��ام �ي�ين‬ ‫بخدماتها العالجية وال�صحية‪.‬‬ ‫وح���س��ب االت�ف��اق�ي��ة ال�ت��ي وق�ع�ه��ا وزي ��ر ال�صحة‬ ‫ال��دك �ت��ور ع�ل��ي ح�ي��ا��ص��ات ون�ق�ي��ب امل �ح��ام�ين �سمري‬ ‫خ��رف��ان‪ ،‬ف ��إن��ه ي�ستفيد م�ن�ه��ا ك��ل ��ش�خ����ص حا�صل‬

‫ع�ل��ى ب�ط��اق��ة ت ��أم�ين ط�ب��ي ��س��اري��ة امل �ف �ع��ول‪�� ،‬ص��ادرة‬ ‫ع��ن النقابة للم�شرتك واملنتفع با�ستخدام من��اذج‬ ‫معتمدة لديها تزود وزارة ال�صحة بها ب�شكل دوري؛‬ ‫وفقا التفاقية املعاجلة‪.‬‬ ‫ومب ��وج ��ب االت �ف��اق �ي��ة امل ُ �ن� ِّ�ظ �م��ة ال �ت �ح��وي�لات‬ ‫العالجية‪� ،‬ستحدد �أج��ور املعاجلة و�آليات املحا�سبة‬ ‫وف�ق��ا لت�سعرية الأج ��ور الطبية امل�ت�ف��ق عليها بني‬ ‫"ال�صحة" ونقابة املحامني‪ ،‬ف�ضال عن احل��االت‬

‫املحتاجة �إىل موافقات م�سبقة من �أجل التحويل‪.‬‬ ‫وت �� �ض �م��ن االت �ف��اق �ي��ة ت �ق��دمي اخل ��دم ��ات ال���ص�ح�ي��ة‬ ‫ملنت�سبي نقابة املحامني النظاميني يف م�ست�شفيات‬ ‫"ال�صحة" وم ��راك ��زه ��ا ال �ت��اب �ع��ة ل �ه��ا يف ج�م�ي��ع‬ ‫املحافظات‪.‬‬ ‫وي �ت��وق��ع �أن ي���س�ت�ف�ي��د ‪ 26‬أ�ل � ��ف م ��واط ��ن م��ن‬ ‫اخل ��دم ��ات ال �ط �ب �ي��ة ال �ت��ي ت �ق��دم �ه��ا "ال�صحة" يف‬ ‫م�ست�شفياتها ومراكزها ال�صحية‪.‬‬

‫النسور يضع حجر األساس لثالثة مشاريع‬ ‫تنموية سياحية بحجم استثمار مليار دينار‬

‫«القضاة» يجتمعون الثالثاء لبحث‬ ‫قانون «استقالل القضاء»‬

‫البحر امليت‪ -‬برتا‬

‫ال�سبيل– �أمين ف�ضيالت‬

‫و�ضع رئي�س ال��وزراء عبداهلل الن�سور يف‬ ‫منطقة البحر امليت التنموية �أم����س حجر‬ ‫اال��س��ا���س لثالثة م�شاريع تنموية �سياحية‬ ‫يزيد حجم اال�ستثمار فيها على مليار دينار‬ ‫اردين‪ .‬ف �ق��د و� �ض��ع رئ �ي ����س ال� � ��وزراء حجر‬ ‫اال�سا�س مل�شروع ( بورتو البحر امليت) �أحد‬ ‫ا�ستثمارات جمموعة عامر جروب امل�صرية‬ ‫وي�صل حجم اال�ستثمار فيه اىل ‪ 800‬مليون‬ ‫دي �ن��ار ك �م��ا و� �ض��ع ح �ج��ر اال� �س��ا���س مل���ش��روع‬ ‫ك��ورن�ي����ش و��ش��واط��ئ ��س��ومي��ة ع�ل��ى ال�شاطئ‬ ‫ال���ش�م��ايل ل�ل�ب�ح��ر ل�ل�م�ي��ت وح �ج��ر اال��س��ا���س‬ ‫مل���ش��روع ف�ن��دق ام ��واج البحر امل�ي��ت مل�ستثمر‬ ‫ع��راق��ي ب�ح�ج��م ا��س�ت�ث�م��ار ي�ب�ل��غ ‪ 40‬مليون‬ ‫دوالر‪.‬‬ ‫و�أك ��د رئي�س ال ��وزراء ان ه��ذه امل�شاريع‬ ‫اال� �س �ت �ث �م��اري��ة ت �� �ش �ك��ل ان �ط�ل�اق ��ة ج��دي��دة‬ ‫القت�صادنا الوطني �سيما وان هذه امل�شروعات‬ ‫تعد من اكرب امل�شروعات يف تاريخ اململكة‪.‬‬ ‫كما �أكد رئي�س الوزراء ان هذه اللحظة‬ ‫تاريخية على �صعيد منطقة البحر امليت‬ ‫التنموية‪ ،‬مبديا ا�ستعداد احلكومة لتقدمي‬ ‫ال��دع��م وال�ت���س�ه�ي�لات واحل ��واف ��ز ال�لازم��ة‬ ‫ال�ستقطاب اال�ستثمارات و�ضمان جناحها‬ ‫ومنوها ملا لها من اثر يف حتريك االقت�صاد‬ ‫وتنمية املجتمعات املحلية واي �ج��اد فر�ص‬ ‫العمل‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال رع��اي�ت��ه احل �ف��ل ال ��ذي أ�ق��ام�ت��ه‬ ‫جمموعة (عامر جروب) لو�ضع حجر �أ�سا�س‬ ‫م�شروع (بورتو البحر امليت) مبنطقة البحر‬ ‫امليت لفت اىل �أن هذا امل�شروع �سي�ساعد على‬ ‫توطيد وتقوية العالقات الأردنية امل�صرية‬ ‫يف امل �ج��ال االق �ت �� �ص��ادي ع��ام��ة ويف ال�ق�ط��اع‬ ‫ال�سياحي ب�صفة خا�صة‪.‬‬ ‫وق��ال "�إن ال�ع�لاق��ات االق�ت���ص��ادي��ة هي‬ ‫ال �ت��ي ت��وح��د ال � ��دول اك �ث�ر م ��ن ال �ع�لاق��ات‬ ‫ال�سيا�سية وتفر�ض على احلكومات ان تتفق‬ ‫وتن�سق فيما بينها الن االقت�صاد هو الذي‬ ‫يقود ال�سيا�سة"‪.‬‬ ‫وا� � �ض� ��اف ان م �� �ص��ر ت �ع��د �أك� �ب��ر دول ��ة‬ ‫يف ال �ع��امل متتلك آ�ث� ��ارا � �س��واء ت��اري�خ�ي��ة �أو‬ ‫فرعونية �أو دينية �أو غريها كما �أن الأردن‬ ‫هو الآخر غني بالعديد من املعامل الأثرية‬ ‫وم � ��رت وا� �س �ت��وط �ن��ت ب ��ه ق ��واف ��ل االن �ب �ي��اء‬ ‫وال�صحابة‪.‬‬ ‫و�أبدى رئي�س الوزراء اال�ستعداد الكبري‬

‫ي�ل�ت�ق��ي ال �ق �� �ض��اة يف ق �� �ص��ر ال �ع��دل‪،‬‬ ‫الثالثاء‪ ،‬يف قاعة املرحوم علي م�سمار؛‬ ‫لبحث تفا�صيل قانون ا�ستقالل الق�ضاء‬ ‫ال� ��ذي أ�ح��ال �ت��ه احل �ك��وم��ة ع �ل��ى جمل�س‬ ‫ال � �ن� ��واب ق �ب��ل اي� � ��ام‪ ،‬وت �ن �ظ ��ره ال�ل�ج�ن��ة‬ ‫القانونية النيابية‪.‬‬ ‫وجاء االجتماع بدعوة من "اللجنة‬ ‫التنظيمية للق�ضاة" برئا�سة القا�ضي‬ ‫حممد عبد الرحمن ال �ع��دوان‪ ،‬اطلعت‬ ‫"ال�سبيل" على ن�سخة م�ن��ه؛ ملناق�شة‬ ‫ن�صو�ص ال�ق��ان��ون‪ ،‬واخل ��روج بتو�صيات‬ ‫وم� �ق�ت�رح ��ات ُت � �ق � �دَّم ل��رئ �ي ����س امل�ج�ل����س‬ ‫الق�ضائي ه�شام التل‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال ال �ل �ق��اء امل��زم��ع ع �ق��ده ظهر‬ ‫الثالثاء يف ق�صر العدل يجري انتخاب‬ ‫خم�سة �أع�ضاء من الق�ضاة احلا�ضرين‬ ‫كلجنة تن�سيقية للمتابعة‪ ،‬واللقاء مع‬ ‫رئي�س املجل�س الق�ضائي‪ ،‬واحل�صول على‬ ‫توقيعات احلا�ضرين يف اللقاء‪ ،‬املوافقني‬ ‫على املطالب او املقرتحات‪.‬‬ ‫وك ��ان ن�ح��و ‪ 100‬ق��ا���ض م��ن خمتلف‬ ‫ال� ��درج� ��ات ط ��ال �ب ��وا ا أل�� �س� �ب ��وع امل��ا� �ض��ي‬ ‫ب��وق��ف امل ��ادة ‪ 38‬م��ن م���ش��روع ال�ق��ان��ون‪،‬‬ ‫امل �ع��رو���ض ع �ل��ى جم�ل����س ال �ن ��واب ح��ال�ي��ا‬ ‫الذي ي�سمح لأي �شخ�ص بتقدمي �شكوى‬ ‫��ض��د ال�ق��ا��ض��ي‪ ،‬يف ح��ال أ�خ �ط ��أ يف ق��راره‬ ‫ومطالبته بالتعوي�ض املايل‪.‬‬ ‫وو� �ص��ف ق���ض��اة ه ��ذا ال �ق��ان��ون ب� أ�ن��ه‬ ‫ق��ان��ون "العقوبات الق�ضائي"‪ ،‬ولي�س‬ ‫ق��ان��ون ا� �س �ت �ق�لال ال �ق �� �ض��اء‪ ،‬م�ع�ت�بري��ن‬ ‫�أن م�ث��ل ه ��ذا ال�ن����ص "يدفع بالق�ضاة‬ ‫للإحجام عن �إ�صدار القرارات"‪ ،‬مبينا‬ ‫�أن ع�ل��ى احل �ك��وم��ة إ�ي �ج��اد ب�ي�ئ��ة نظيفة‬ ‫ل�ع�م��ل ال �ق �� �ض��اة ق �ب��ل حم��اك�م�ت�ه��م‪ ،‬و�أن‬ ‫ت�ع�ط�ي�ه��م ح�ق��وق�ه��م ق �ب��ل �أن تطالبهم‬ ‫ب��ال�ت��زام��ات ق��د تدفعهم الح�ق��ا يف ح��ال‬ ‫العمل مبثل ه��ذا امل���ش��روع �إىل التخلي‬ ‫عن رواتبهم‪.‬‬ ‫ول�ف�ت��وا �إىل �أن ال�ق���ض��اة يف حماكم‬ ‫ال �� �ص �ل��ح وال� �ب ��داي ��ة ي �ن �ظ��رون يف ال �ي��وم‬ ‫ال��واح��د ما بني ‪ 50‬و‪ 60‬ق�ضية‪ ،‬يف حني‬ ‫ينظر القا�ضي يف الدول الأخرى باحلد‬ ‫الأعلى بـ‪ 12‬ق�ضية؛ ما ي�ؤدي �إىل الوقوع‬ ‫باخلط أ� يف بع�ض احلاالت‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض� �ح ��وا �أن ه ��ذا اخل �ط ��أ ميكن‬

‫خالل و�ضع حجر اال�سا�س‬

‫لتقدمي ك��اف��ة أ���ش�ك��ال ال��دع��م والت�سهيالت‬ ‫الالزمة من �أجل �إقامة هذا امل�شروع ال�ضخم‬ ‫ال ��ذي م��ن امل�ن�ت�ظ��ر �أن ي�ت��م إ�جن� ��از امل��رح�ل��ة‬ ‫الأوىل منه خالل ‪� 6‬أ�شهر‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪ ..‬ق��ال رئي�س جمل�س �إدارة‬ ‫جم�م��وع��ة ع��ام��ر م�ن���ص��ور ع��ام��ر إ�ن �ن��ا جئنا‬ ‫�إىل الأردن الكت�شاف جمالها فهي غالية‬ ‫على كل امل�صريني وال ن�شعر بالغربة �أبدا يف‬ ‫هذا البلد ال�شقيق‪ ،‬م�ؤكدا التزام جمموعته‬ ‫ب �ت �ق��دمي (ب ��ورت ��و ال �ب �ح��ر امل� �ي ��ت) ك�م��رف��ق‬ ‫�سياحي فريد مبقايي�س عاملية لإ�سعاد كل‬ ‫�أفراد الأ�سرة وليكون قادرا على �إحداث نقلة‬ ‫نوعية يف ق�ط��اع ال�سياحة الأردين عموما‬ ‫ومنطقة البحر امليت ب�صفة خا�صة ليكون‬ ‫القلب الناب�ض لها‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف عامر �أن��ه من خالل خربتنا‬ ‫ال �ط��وي �ل��ة يف ت���ص�م�ي��م وت�ن�ف�ي��ذ امل�ق��ا��ص��د‬ ‫ال���س�ي��اح�ي��ة وال�ترف�ي�ه�ي��ة امل�ت�م�ي��زة لكافة‬ ‫�أف ��راد ال�ع��ائ�ل��ة‪�� ،‬س�ن�ق��دم م�ف�ه��وم��ا ج��دي��دا‬ ‫للمنتج ال�سياحي يف الأردن ا ألم��ر ال��ذي‬ ‫جن�ح�ن��ا يف حت�ق�ي�ق��ه يف ال �ع��دي��د م��ن دول‬ ‫امل�ن�ط�ق��ة م��ن خ�ل�ال م���ش��روع��ات ب��ورت��و‪..‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن امل�شروع �سوف يوفر ‪� 8‬آالف‬ ‫ف��ر��ص��ة ع�م��ل م���س�ت��دام��ة لأب �ن��اء الأردن‪،‬‬ ‫مو�ضحا �أن املرحلة الأوىل �ستتم مبجرد‬ ‫احل� ��� �ص ��ول ع �ل��ى ال�ت�راخ �ي �� ��ص ال�ل�ازم ��ة‬ ‫و�سوف ت�ستغرق ‪� 6‬أ�شهر‪.‬‬

‫وق� ��د و� �ض ��ع رئ �ي ����س ال� � � ��وزراء ورئ �ي ����س‬ ‫جم�م��وع��ة (ع��ام��ر ج ��روب) ح�ج��ر الأ��س��ا���س‬ ‫ل �ل �م �� �ش��روع ب �ح �� �ض��ور ع � ��دد م� ��ن ال � � ��وزراء‬ ‫وامل �� �س ��ؤول�ي�ن يف ه�ي�ئ��ة امل �ن��اط��ق ال�ت�ن�م��وي��ة‬ ‫واحل ��رة وع��دد م��ن اع���ض��اء جمل�س ال�ن��واب‬ ‫ورجال الأعمال وال�سفري امل�صري يف عمان‪.‬‬ ‫وحتت �شعار (القلب الناب�ض يف البحر‬ ‫امل�ي��ت) ي��أت��ي م�شروع (ب��ورت��و البحر امليت)‬ ‫�ضمن �سل�سلة م�شاريع بورتو العمالقة التي‬ ‫تنفذها (ع��ام��ر ج ��روب) وال�ت��ي تعد رائ��دة‬ ‫يف ق�ط��اع ال�ت�ط��وي��ر ال�ترف�ي�ه��ي وال�سياحي‬ ‫يف م�صر منذ �أك�ثر م��ن ‪ 25‬ع��ام��ا‪ ،‬يف م�صر‬ ‫وال���ش��رق الأو� �س��ط وامل �غ��رب ال�ع��رب��ي‪ ،‬والتي‬ ‫تت�ضمن كال من بورتو (مارينا ‪-‬ال�سخنة‪-‬‬ ‫القاهرة اجلديدة ‪-‬مطروح ‪�-‬شرم ال�شيخ‪6 -‬‬ ‫�أك�ت��وب��ر‪ -‬طرطو�س يف ��س��وري��ا‪ -‬و�أغ��ادي��ر يف‬ ‫املغرب)‪.‬‬ ‫وي �ع��د (ب��ورت��و ال�ب�ح��ر امل �ي��ت) امل���ش��روع‬ ‫ال���س�ي��اح��ي ا أل� �ض �خ��م م��ن ن��وع��ه يف املنطقة‬ ‫و�أح��د �أكرب امل�شاريع اال�ستثمارية يف اململكة‬ ‫الأردنية الها�شمية‪ ..‬كما �أنه �سيكون مبثابة‬ ‫�أول مدينة �سياحية متكاملة على املنطقة‬ ‫اجلبلية املقابلة ل�شاطئ البحر امل�ي��ت �إىل‬ ‫جانب امل�ساهمة يف تطوير هذه املنطقة‪.‬‬ ‫و�� �س ��وف ي �� �س��اع��د امل �� �ش��روع يف حت��ري��ك‬ ‫عجلة االقت�صاد الأردين من خ�لال تعزيز‬ ‫قطاع ال�سياحة وزي��ادة الطاقة اال�ستيعابية‬

‫ا إلج �م��ال �ي��ة ل �ف �ن��ادق امل�م�ل�ك��ة وج ��ذب امل��زي��د‬ ‫م��ن اال��س�ت�ث�م��ارات الإقليمية وال�ع��امل�ي��ة �إىل‬ ‫الأردن بالإ�ضافة �إىل خلق �آالف الوظائف‬ ‫للأردنيني‪.‬‬ ‫ويوفر امل�شروع الذي ميتد على م�ساحة‬ ‫‪� 800‬ألف مرت مربع باقة متنوعة من املرافق‬ ‫ال�سياحية العائلية ال�ت��ي ت�ضم �إىل جانب‬ ‫الفندق �آالف ال�شقق الفندقية و‪ 20‬مطعما‬ ‫وم �ق �ه��ى ع��امل �ي��ا وم ��راك ��ز جت ��اري ��ة �ضخمة‬ ‫ومركزا عالجيا عامليا ومرافق طبية ومدينة‬ ‫�ألعاب ترفيهية وناديا للفرو�سية والرماية‬ ‫ومالعب ريا�ضية متنوعة بالإ�ضافة �إىل ‪20‬‬ ‫بركة �سباحة من بينها ‪ 4‬خم�ص�صة لل�سيدات‬ ‫و‪ 4‬بحريات و�أكرب نافورة راق�صة يف اململكة‬ ‫و�أول جممع ل���ص��االت ال�سينما يف منطقة‬ ‫البحر امليت كما �سي�شهد �إق��ام��ة كرنفاالت‬ ‫"بابا بورتو" ال�شهرية واحلافلة بالت�سلية‬ ‫لكل �أفراد العائلة على مدار العام‪.‬‬ ‫وب �ح �� �ض��ور رئ �ي ����س ال� � ��وزراء وق ��ع وزي��ر‬ ‫الرتبية والتعليم الدكتور حممد الذنيبات‬ ‫ورئي�س جمل�س ادارة جمموعة عامر جروب‬ ‫ورئ �ي ����س ه�ي�ئ��ة امل �ن��اط��ق ال�ت�ن�م��وي��ة واحل ��رة‬ ‫بالوكالة على هام�ش احلفل‪ ،‬مذكرة تفاهم‬ ‫ي �ت��م مب��وج�ب�ه��ا ب �ن��اء ج �ن��اح م�ه�ن��ي ف�ن��دق��ي‬ ‫ملدر�سة (ال�سومية) تربعا من م�ؤ�س�سة عامر‬ ‫اخلريية بهدف تخريج دفعات من الطلبة‬ ‫لاللتحاق ب�سوق العمل ال�سياحي‪.‬‬

‫و�سط مطالبات بوقف املادة ‪ 38‬منه‬

‫تعديله ك��ون امل�ح��اك��م على درج ��ات‪ ،‬فما‬ ‫يخطئ به قا�ضي البداية تعدله حمكمة‬ ‫اال� �س �ت �ئ �ن��اف‪ ،‬وم ��ن ي ��رى أ�ن� ��ه م�ت���ض��رر‬ ‫ف�ه�ن��اك ج �ه��از تفتي�ش ق���ض��ائ��ي ي�سائل‬ ‫القا�ضي عن خطئه‪.‬‬ ‫�إىل ذل� � ��ك‪ ،‬وع � ��د رئ� �ي� �� ��س ال �ل �ج �ن��ة‬ ‫ال �ق��ان��ون �ي��ة يف جم �ل ����س ال� �ن ��واب د‪.‬ع �ب��د‬ ‫املنعم العودات "الق�ضاة بتنقية م�شروع‬ ‫ا� �س �ت �ق�لال ال �ق �� �ض��اء م��ن ك��ل ال�� �ش��وائ��ب‬ ‫العالقة به"‪.‬‬ ‫وقال العودات عقب اجتماع اللجنة‬ ‫ام�س �إن اللجنة �ستزيل جميع الن�صو�ص‬ ‫املا�سة ال�ستقالل الق�ضاء‪ ،‬وم��ا ي�صدره‬ ‫َّ‬ ‫الق�ضاة م��ن اح �ك��ام‪ ،‬او تلك الن�صو�ص‬ ‫ال � �ت� ��ي ت� �ث� �ن ��ي ع ��زمي� �ت� �ه ��م ع � ��ن ال� �ق� �ي ��ام‬ ‫بوظيفتهم لإحقاق العدل دون ت��ردد �أو‬ ‫ا�ست�شعار باخلوف‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان اللجنة �ست�ضع ن�صو�صاً‬ ‫اخ��رى حتيط الق�ضاء ب�سياج ع��ال من‬ ‫ال�ضمانات تكفل ا�ستقاللهم‪ ،‬و�ستعمل‬ ‫ع �ل��ى ت �ع��زي��ز م ��ا ج� ��اءت ب ��ه ال �ت �ع��دي�لات‬ ‫الد�ستورية من ن�صو�ص‪.‬‬ ‫وت���ض�م��ن م���ش��روع ال �ق��ان��ون �إ��ض��اف��ة‬ ‫تتحدث عن امل�س�ؤولية املدنية للقا�ضي‪،‬‬ ‫�إىل جانب امل�س�ؤولية الت�أديبية املرتتبة‬ ‫ع�ل�ي��ه يف ح ��ال خم��ال�ف�ت��ه ق��واع��د امل�ه�ن��ة‬ ‫وت�شريعاتها‪ ،‬وي�سمح مبحاكمة الق�ضاة‬ ‫�ضمن م�ب��د�أ امل�س�ؤولية املدنية لهم‪� ،‬إذا‬ ‫ارت �ك �ب��وا �أخ� �ط ��اء م�ه�ن�ي��ة ج���س�ي�م��ة‪ ،‬مع‬ ‫�إلزامهم بالتعوي�ض املدين للمت�ضررين‬ ‫بهذه احل��االت‪ ،‬وهو ما �أث��ار احتجاجات‬ ‫يف �صفوف الق�ضاة‪.‬‬ ‫و�أر��س��ل امل�شروع �إىل جمل�س الأم��ة‪،‬‬ ‫فيما يرتقب �أن يثار حوله جدل وا�سع‪.‬‬ ‫وت �ن ����ص امل � ��ادة ‪ /38‬ج م ��ن م���ش��روع‬ ‫القانون على ان "تقوم امل�س�ؤولية املدنية‬ ‫بحق القا�ضي يف ح��االت‪ ،‬بينما ي�شرتط‬ ‫ل�ت�ح��ري��ك ال ��دع ��وى �أن ي �ك��ون امل�ت���ض��رر‬ ‫ا��س�ت�ن�ف��د ج�م�ي��ع ط ��رق ال �ط �ع��ن امل �ق��ررة‬ ‫قانوناً"‪.‬‬ ‫واحلاالت هي‪� :‬إذا وﻗﻊ منه ﻲﻓ عمله‬ ‫غ�ش او تدلي�س او خط�أ مهني ج�سيم‪� ،‬إذا‬ ‫امتنع من االجابة عن طلب قدم له‪� ،‬أو‬ ‫ع��ن الف�صل يف ق�ضية �صاحلة للحكم‪،‬‬ ‫ﻲﻓ االح ��وال االخ��رى ال�ت��ي يق�ضي فيها‬ ‫ال�ق��ان��ون مب�س�ؤولية ال�ق��ا��ض��ي‪ ،‬واحلكم‬ ‫عليه بتعوي�ضات‪.‬‬


‫حـــــــــــــــــوار‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )15‬ني�سان (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2624‬‬

‫‪5‬‬

‫"ال�سبيل" حتاور رئي�س اللجنة االقت�صادية يف حزب جبهة العمل الإ�سالمي‬

‫الشياب‪ :‬قصر عمر الحكومات أمد بعمر البطالة والفقر‬ ‫‪ p‬فرق االقت�صاد �إن وجدت غري متجان�سة‬ ‫‪� p‬ضعف جمل�س النواب مرر قرارات خطرية‬

‫حوار‪ :‬حممد عالونة‬ ‫خل�ص �إىل �أن احلل يكمن يف قانون انتخاب ي�أتي‬ ‫مبجل�س قوي‪ ،‬وقانون �أحزاب �صحيح؛ وبالتايل عندما‬ ‫يكون الربملان قو ًيا ومنتخ ًبا فعليا من ال�شعب‪� ،‬ضمن‬ ‫عملية �شفافة‪ ،‬يفرز حكومة برملانية قوية‪ ،‬ومع وجود‬ ‫برنامج اقت�صادي وطني وم�ؤ�س�سية و�شفافية ميكن‬ ‫�إيقاف الهدر يف البداية‪ ،‬والبناء �شيئا ف�شيئا‪.‬‬ ‫اخل�ل�ا�� �ص ��ة ال� �ت ��ي ت��و� �ص��ل ل �ه��ا رئ �ي ����س ال�ل�ج�ن��ة‬ ‫االقت�صادية يف حزب جبهة العمل اال�سالمي الدكتور‬ ‫�سليمان ال�شياب‪ ،‬كانت بعد ح��وار مطول ع��ن ق�ضايا‬ ‫اقت�صادية عالقة مثل‪ :‬الفقر‪ ،‬والبطالة‪ ،‬والدين العام‪،‬‬ ‫وعجز امل��وازن��ة التي يعتقد �أنها مرتابطة‪ ،‬وك��ل منها‬ ‫ي�ؤثر يف الآخر‪.‬‬ ‫يقول‪" :‬االقت�صاد وال�سيا�سة ال ميكن �أن تف�صلهما‬ ‫ع��ن ب�ع����ض‪� ،‬أ� �ص� اًًلا احل��ا��ض�ن��ة ل�ك��ل أ�ن� ��واع ال�ف���س��اد هو‬ ‫الف�ساد ال�سيا�سي‪ ،‬و�أن ��واع الف�ساد االخ��رى ت��أت��ي من‬ ‫الف�ساد ال�سيا�سي‪ ،‬ولو كان لدينا ت�شريع حقيقي يراعي‬ ‫امل�صلحة الوطنية ملا و�صلنا �إىل ما نحن عليه"‪.‬‬ ‫ي��رى �أن تعيني امللك عبد اهلل الثاين للحكومات‬ ‫وق���ص��ر ع�م��ره��ا ي�ح��رم امل���س��ؤول�ين م��ن ات �خ��اذ ق ��رارات‬ ‫جريئة‪ ،‬وي�ساهم يف غياب امل�ؤ�س�سية بجانب الف�ساد‪،‬‬ ‫وي�ستدرك ب�أن ذلك ال يعني �أن كل رئي�س حكومة �أو زير‬ ‫فا�سد‪ .‬يكرر �أن ق�صر عمر احلكومات يجعل امل�س�ؤولني‬ ‫ي�ت�خ�ل��ون ع��ن ال� �ق ��رار؛ ل�ك��ي ي�ت�ح�م��ل غ�يره��م تبعاته‬ ‫وي�سريون الأمور على اعتبار �أنهم باقون يف مواقعهم‬ ‫لفرتة حمدودة‪.‬‬ ‫�أي �إن ق�صر عمر احلكومات حال دون عالج تلك‬ ‫الآفات امل�ستمرة من فقر وبطالة وعجز ودين‪.‬‬ ‫املادة ‪ 35‬من الد�ستور الأردين‬‫تن�ص امل��ادة ‪ 35‬من الد�ستور الأردين على "امللك‬ ‫يعني رئي�س ال��وزراء‪ ،‬ويقيله ويقبل ا�ستقالته‪ ،‬ويعني‬ ‫ال��وزراء ويقيلهم ويقبل ا�ستقالتهم‪ ،‬بناء على تن�سيب‬ ‫رئي�س الوزراء"‪ ،‬يف املقابل امللك ويف �أكرث من ت�صريح‬ ‫عرب عن رغبته يف �أن ت�شكل حكومة برملانية‪ ،‬كان �آخرها‬ ‫قبل املجل�س النيابي احل��ايل عندما ق��ال‪ .." :‬فنحن‬ ‫ن�سري بثبات باجتاه �إجراء انتخابات بلدية وبرملانية‪ ،‬يف‬ ‫أ�ق��رب وقت �إن �شاء اهلل‪ ،‬وحتت �إ�شراف جلنة م�ستقلة‬ ‫ت�ضمن نزاهتها‪ ،‬و�صوال �إىل احلكومات الربملانية يف‬ ‫امل�ستقبل القريب"‪.‬‬ ‫ال�شياب ع��اد �إىل ثمانينيات القرن املا�ضي ليثبت‬ ‫�أن ال��و��ض��ع االق�ت���ص��ادي احل ��ايل‪ ،‬ال��ذي ي��راه متعرثا‪،‬‬ ‫نتاج تراكمات‪ .‬ويف نف�س الوقت ا�ستمرارا يف ممار�سة‬ ‫ا ألخ�ط��اء‪ ،‬يحذر من ا�ستمرارية االق�ترا���ض يف �إ�شارة‬ ‫منه �إىل الدين العام‪ ،‬املتوقع �أن يبلغ ‪ 23‬مليار دينار‬ ‫مع نهاية العام احل��ايل‪ ،‬وقر�ض اليورو بوندد بقيمة‬ ‫مليار دوالر التي تنوي احلكومة احل�صولة عليه بكفالة‬ ‫الواليات املتحدة الأمريكية‪.‬‬ ‫انهيار الدينار االردين‬‫مب�ن��ا��س�ب��ة احل��دي��ث ع��ن ال �ك �ف��ال��ة‪ ،‬ذك ��ر ال���ش�ي��اب‬ ‫مبا ح��دث يف ‪ 1989‬عندما انهار الدينار االردين ويف‬ ‫ال�سنوات ال�ت��ي �سبقت ذل��ك ك��ان��ت احل�ك��وم��ات ال تعلم‬ ‫حجم املديونية‪ ،‬وك��ان��ت أ�ك�ثر م��ن جهة تقرت�ض؛ �أي‬ ‫مل ي�ك��ن ه�ن��ال��ك ج�ه��ة واح� ��دة م �� �س ��ؤول��ة ت�ت�ع��ام��ل مع‬ ‫االق�ترا���ض‪ ،‬حتى �إن تلك احلكومات مل تكن ملتزمة‬ ‫بدفع الأق�ساط �أو الفوائد‪.‬‬ ‫يقول‪" :‬ذهبت احلكومة يف ذلك الوقت ملفاو�ضة‬ ‫ال��دائ �ن�ين م�ث��ل ن� ��ادي ب��اري ����س ول �ن ��دن‪ .‬ع� ��ادة يف ه��ذه‬ ‫احلالة ك��ان يفاو�ض عنهم �أو بح�ضور �صندوق النقد‬ ‫ال��دويل‪ ،‬وه��و ع��ادة ن�سميه يف االقت�صاد امللج�أ االخري‬ ‫يف االق ��را� ��ض‪ ،‬ي�ع�ن��ي َق � �دِّم يل ال�ق��ر���ض وه�ن��ال��ك آ�خ��ر‬ ‫�سيدفع يف ح��ال عجزت‪ ،‬فهو �ضمان �أو كفيل‪ .‬باري�س‬ ‫ولندن َح َّ�صلوا نقودهم‪ ،‬و�أ�صبح �صندوق النقد الالعب‬ ‫الرئي�س املتحكم بكل �شيء"‪.‬‬ ‫ رفع الدعم عن ال�سلع واخلدمات‬‫ك��ان االقت�صاد منهارا‪ ،‬ون��ادي باري�س ولندن لهم‬ ‫دي��ون كثرية على االردن‪ ،‬يقول ال�شياب‪� ،‬إم��ا الت�سديد‬ ‫�أو التدقيق يف املوجودات يتبعه احلجز على �شركات �أو‬ ‫احل�صول على �إيراداتها‪ ،‬فعليا ال يق�صد ال�شياب احلجز‬ ‫ال�ع��ادي بقدر م��ا يلمح �إىل مو�ضوع التخا�صية ال��ذي‬ ‫اعتربه من �شروط الكفالة‪ ،‬تبعه التدقيق يف نفقات‬ ‫واي��رادات الدولة لكي يرى ال�صندوق أ�ي��ن اخللل و�إن‬ ‫كانت النفقات مرتفعة �أم �أن االي��رادات غري م�ستغلة‪،‬‬ ‫ووجد ال�صندوق ‪-‬بح�سب ال�شياب‪� -‬أن النفقات مرتفعة‬ ‫يف دع��م ال�سلع واخل��دم��ات‪ ،‬وك ��ان �أول ق ��رار جل��دول��ة‬ ‫الديون وخدمته رفع الدعم عن ال�سلع واخلدمات‪.‬‬ ‫"ال�شروط �أف �ق��دت ال��دول��ة ج ��زءا م��ن �سيادتها‬ ‫الداخلية على مواردها وعلى م�ؤ�س�ساتها‪ ،‬وهذا ب�صنع‬ ‫�أيدينا نحن وك�أننا ك�سرنا الباب وطلبنا من �أحدهم‬ ‫الدخول بدون �إذن"‪.‬‬ ‫املفاو�ضات مع �صندوق النقد‬ ‫يوا�صل ال�شياب �سرد الأحداث بعد املفاو�ضات مع‬ ‫�صندوق النقد‪ ،‬وظهور برنامج الت�صحيح االقت�صادي‬ ‫بالقول‪" :‬عادة القرار االقت�صادي برفع الدعم يدخل‬ ‫فيه ح�ساب نوع ال�سلعة‪ :‬هل هي مرنة �أم ال‪� ،‬إذا كانت‬ ‫مرنة بالغالب يتم جتاهلها وهي التي ميكن للم�ستهلك‬ ‫�أن ي�ستغني عنها يف حال ارتفع ثمنها‪ ،‬لكن ال�سلعة غري‬ ‫املرنة ال ميكن للم�ستهلك �أن ي�ستغني مثل املحروقات‬ ‫واخلبز"‪.‬‬ ‫يقول �إن اخلبز مت رف��ع الدعم عنه ب�شكل جزئي‬ ‫يف ‪ ،1996‬ول��و ا�ستطاعات احلكومة آ�ن��ذاك رفعه كليا‬ ‫لفعلت‪ ،‬لكن تربز يف بع�ض االحيان ق�ضايا اجتماعية‬ ‫وغ�يره��ا‪ ،‬ومت رف��ع ال��دع��م ع��ن ال�سكر واالرز وغريها‬ ‫وف��ر���ض ��ض��رائ��ب مب�سميات ك�ث�يرة ت�ل��ك ك��ان��ت ب��داي��ة‬ ‫برنامج الت�صحيح االقت�صادي‪ ،‬يقول ال�شياب‪.‬‬ ‫مل يغفل ال���ش�ي��اب �أن ي�ع��رج ع�ل��ى ع��ام ‪ 2000‬على‬ ‫اع�ت�ب��ار أ�ن��ه مف�صلي للعامل ولي�س ل�ل�اردن ف�ق��ط؛ �إذ‬ ‫يعتقد �أن كل الق�ضايا االقت�صادية ظهرت جليا يف ذلك‬ ‫الوقت بعد انهيار االحت��اد ال�سوفييتي‪ ،‬و�سعي ال��دول‬ ‫الكربى لتحريك �أدواتها االقت�صادية لل�سيطرة على‬ ‫العامل من خالل �شراكات وتعاقدات واتفاقيات‪.‬‬ ‫ اتفاقية التجارة العاملية‬‫ي�ق��ول‪" :‬فر�ضت اتفاقية ال�ت�ج��ارة العاملية التي‬ ‫وقعها االردن يف ‪ 2001‬وه��و الع�ضو ‪ ،135‬وه��ي أ�ق��وى‬

‫م��ن ال��د��س�ت��ور وال ت�ستطيع ال��دول��ة �أال تنفذ �شروط‬ ‫االت�ف��اق�ي��ة‪ ،‬ل��ذل��ك �أ�صبح الو�ضع االق�ت���ص��ادي للعامل‬ ‫ك�ك��ل‪ ،‬واالردن خ��ا��ص��ة‪ ،‬وا��ض�ح��ا ومك�شوفا م��ع ظهور‬ ‫و�سائل االت�صال �أي�ضا"‪.‬‬ ‫ي�شرح‪" :‬مبعنى �أن العوملة التي كانت احد �أ�شكالها‬ ‫اتفاقية التجارة احل��رة �أظهرت �أن االردن لديه عجز‬ ‫�أكرب من حجمه‪ ،‬وعليه �أن يتعامل مع واقع جديد"‪.‬‬ ‫لكن بتذكريه �أن البع�ض يرى مبالغات يف حتكم‬ ‫�صندوق النقد و�إن احلكومة كانت ق��ادرة وحتى الآن‬ ‫على ايجاد م�سارات أ�خ��رى ال يعار�ضها ال�صندوق‪ ،‬بل‬ ‫ميكن �أن تخدم االقت�صاد مثل قانون �ضريبة الدخل‬ ‫يف حال عدل ليكون ت�صاعديا ومتوافقا مع الد�ستور‪.‬‬ ‫اخت�صر ب��ال�ق��ول‪" :‬ال�سلطة التنفيذية مل ت ��ؤد‬ ‫الدور املطلوب لتغطي على الف�ساد الذي كان موجود‪.‬‬ ‫ال�سلطة الت�شريعية احلقيقية غائبة‪ .‬جمل�س النواب‬ ‫غائب �أو مت تغييبه‪ .‬ال يوجد متخ�ص�صون يف املجل�س؛‬ ‫مب�ع�ن��ى �أن غ �ي��اب التخ�ص�ص وال�ف��اع�ل�ين يف جمل�س‬ ‫النواب نتيجة قانون ال�صوت الواحد‪� ،‬أو التزوير كان‬ ‫لها الدور الكبري يف �ضغوط ال�صندوق على االردن‪ ،‬لكن‬ ‫اتخاذ م�سارات تخفف من وط�أة تدخل �صندوق النقد‬ ‫نعم كان بالإمكان"‪.‬‬ ‫�ضريبة الدخل‬‫وفيما يتعلق بقانون ال�ضريبة‪ ،‬وارتباطه ب�صندوق‬ ‫النقد‪ ،‬ي��رى ال�شياب �أن اال��س��ا���س �أن تكون ال�ضريبة‬ ‫ت�صاعدية‪ ،‬ذلك يعود لل�سلطة الت�شريعية‪ .‬ي�س�أل‪ :‬كيف‬ ‫ج��اءت املجال�س النيابية املتعاقبة �إىل ��س��دة احلكم؟‬ ‫يجزم ب�أن الزواج بني املال وال�سيا�سة ميكن اقرار مثل‬ ‫تلك البنود املهمة؛ كونها لو فر�ضت ال�ضريبة وكانت‬ ‫ت���ص��اع��دي��ة ووف ��ق ال��د��س�ت��ور وال �ق��ان��ون‪ ،‬ف��امل�ت���ض��ررون‬ ‫النواب �أنف�سهم‪.‬‬ ‫�صندوق النقد الدويل وال�ضريبة‬‫رئي�سة بعثة ��ص�ن��دوق ال�ن�ق��د ال ��دويل كري�ستينا‬ ‫كو�ستيال و�صفت يف زيارتها الأخ�ي�رة ل�لاردن النظام‬ ‫ال�ضريبي االردين بـ"ال�سخي"؛ �إذ �إنه يح�صل �ضريبة‬ ‫الدخل فقط من ‪ 3‬من مئة من املكلفني فقط‪ .‬وت�ؤكد‬ ‫ا�ستمرار الأردن يف تنفيذ عملية اال�صالح االقت�صادي‬ ‫الهيكلي‪ ،‬وان ت�ستهدف هذه اال�صالحات خالل الفرتة‬ ‫املقبلة القطاع ال�ضريبي على وجه التحديد‪.‬‬ ‫االردن أ�ع ��د وب��ال �ت �ع��اون م��ع ال �� �ص �ن��دوق م���ش��روع‬ ‫قانون �ضريبة الدخل ل�سنة ‪ ،2014‬خالل نقا�ش جلنة‬ ‫االق�ت���ص��اد واال��س�ت�ث�م��ار ال�ن�ي��اب�ي��ة ل �ب �ن��وده مت اق�ت�راح‬ ‫تخفي�ض االعفاء للأ�سرة من ‪ 24‬الف دينار �سنويا �إىل‬ ‫‪ 18‬الف دينار‪.‬‬ ‫يقول ال�شياب‪" :‬املُ�ش ِّرعون هم �أ�صحاب الدخول‬ ‫املرتفعة؛ لذلك �أ�صبحت القوانني ت�سن حلمايتهم‪،‬‬ ‫ولي�س حلماية االقت�صاد ال��وط�ن��ي‪ ،‬وال�ضريبة كانت‬ ‫على االف��راد الفقراء ومتو�سطي الدخل‪� ،‬أو ال�شركات‬ ‫ال�صغرية واملتو�سطة احلجم يجب مراعاتها‪ ،‬وبخا�صة‬ ‫تلك التي حتتاج �إىل كلفة وتكون يف بداياتها"‪.‬‬ ‫يعتقد أ�ن��ه دائ�م��ا يف االق�ت���ص��ادات املهمة يجب �أن‬ ‫تراعى هذه ال�شركات‪ ،‬بعك�س ما يحدث لدينا �ساخرا‬ ‫من ال�ضريبة املفرو�ضة على القطاع النقدي يق�صد‬ ‫البنوك‪ ،‬يقول‪" :‬يف معظم دول العامل تكون ال�ضريبة‬ ‫على البنوك مرتفعة‪ ،‬وت�صل يف بع�ض االحيان �إىل ‪50‬‬ ‫يف امل�ئ��ة‪ ،‬يف االردن مت تخفي�ضها م��ع العلم �أن البنك‬ ‫يعمل ب�أموال النا�س‪ ،‬ومبا يعرف بـ"الرفع املايل"؛ كون‬ ‫الودائع ت�شكل الن�سبة العالية من موجودات البنوك‬ ‫حتى �إذا نظرت �إىل كبار امل�ساهمني يف البنوك االردنية‬ ‫جتدهم غري �أردن�ي�ين؛ وبالتايل هنا اال�سا�س �أمامك‬ ‫خيارين‪� :‬إما �أن ترفع ال�ضريبة على البنوك‪� ،‬أو تفتح‬ ‫باب الرتخي�ص لبنوك �أخرى"‪.‬‬ ‫ت �ط��رق ل��ر� �س��وم ال �ت �ع��دي��ن ال �ت��ي ي��راه��ا م�ت��دن�ي��ة‪،‬‬ ‫وي�ج��ب زي��ادت�ه��ا مب�ق��ارن��ة حجم االن �ت��اج‪ ،‬وبخا�صة �أن‬ ‫هذه ال�شركات غري �أردنية مثل "الفو�سفات والبوتا�س‬

‫الأردن لديه عجز �أكرب من حجمه‬ ‫واال�سمنت"‪ ،‬وهي �شركات م�ساهمة عامة؛ مبعنى �أنه‬ ‫عند اعفاء هذه ال�شركات ال يتم اعفاء �شخ�ص بعينه؛‬ ‫ب�سبب و�ضع خا�ص ك��ان العالج �أو االن�ف��اق واحلاجة‪.‬‬ ‫لكن ه��ذه ��ش��رك��ات ع��ام��ة ت�ستفيد منها جهة معينة‪،‬‬ ‫لذلك ي�ستوجب �أن تكون ال�ضريبة ت�صاعدية"‪.‬‬ ‫مل يتوقف ال�شياب عند اع�ف��اء �أ�صحاب الدخول‬ ‫املرتفعة‪ ،‬بل تطرق �إىل ع��دم تطبيق ال�ضريبة ب�شكل‬ ‫�صحيح م��ع وج ��ود ت�ه��رب �ضريبي م��ن ق�ب��ل أ���ص�ح��اب‬ ‫ر�ؤو� ��س الأم ��وال وه��م بالغالب‪ ،‬كما ي��رى ال يدفعون‬ ‫�ضرائب‪ ،‬م��ع ��ض��رورة رف��ع ك�ف��اءة العاملني يف االدارة‬ ‫ال�ضريبية التي حتتاج �إىل تطوير‪ ،‬وهي تنطبق على‬ ‫معظم الدول النامية وهي دائما لي�ست كما يجب‪.‬‬ ‫ي�ستدرك‪" :‬ال ميكن ل��وم امل��وظ��ف؛ ك��ون��ه �أحيانا‬ ‫يتعر�ض ل�ضغوط م��ن ج�ه��ات ع�ل�ي��ا‪ ،‬وع�ن��دم��ا يرغب‬ ‫بتطبيق القانون على �شخ�ص معني ميكن �أن يعاقب"‪.‬‬ ‫وقلل من �أهمية خف�ض االعفاء ال�ضريبي للدخول‬ ‫الب�سيطة‪ ،‬يعترب �أنه ب�سبب كونهم موظفني وحت�صيل‬ ‫�ضريبتهم �سهل من خالل ال�شركات وامل�ؤ�س�سات التي‬ ‫يعملون بها‪.‬‬ ‫يت�ساءل‪" :‬لكن ه��ذه ك��م ت�شكل واردات للدولة؟‬ ‫ال �شيء مع العلم يجب �أن تكون �ضريبة الدخل �أعلى‬ ‫بكثري يف بند املوازنة نحن العك�س؛ كون االيرادات من‬ ‫�ضريبة املبيعات توازي ثالثة �أ�ضعاف �ضريبة الدخل‪،‬‬ ‫ه��ذا يعني خ�ل��ل ك��ون امل�ب�ي�ع��ات مت����س اجل�م�ي��ع الفقري‬ ‫والغني وغريه"‪.‬‬ ‫ال�شياب وغريه من خرباء وقوى �سيا�سية طرحت‬ ‫�أفكارا ميكن �أن تكون بديال عن فر�ض �ضرائب جديدة‪،‬‬ ‫�أو ال�ل�ج��وء أل��ص�ح��اب ال��دخ��ول امل�ت��دن�ي��ة وامل�ت��و��س�ط��ة‪،‬‬ ‫ذلك يذكر بلقاءات ر�ؤ�ساء ال��وزراء الإعالميني‪ ،‬وكنت‬ ‫حا�ضرا يف �أك�ث�ر م��ن م��رة ونف�س ال���س��ؤال ال��ذي قاله‬ ‫الرئي�س ال�سابق معروف البخيت كرره عبد اهلل الن�سور‬ ‫وهو "هل هنالك بدائل؟‪.‬‬ ‫بدائل وحلول‬‫تلك املعطيات �أع��ادت ال�شياب �إىل مو�ضوع الفقر‬ ‫واحل��د الأدن��ى من ا ألج��ور‪� ،‬إذ ي��رى �أن خلال كبريا يف‬ ‫تعامل احلكومة مع الفقر وب�شكل ال يحل امل�شكلة على‬ ‫ق��اع��دة اقت�صادية؛ مبعنى حتويل الفقري �إىل ان�سان‬ ‫منتج ب��دال م��ن اع �ط��اء ال��دن��ان�ير يف ن�ه��اي��ة ك��ل �شهر‪،‬‬ ‫وميكن ان�شاء م�شاريع انتاجية يعمل بها فرد واحد على‬

‫الأقل من تلك العائالت التي تعتا�ش على ذلك‪ ،‬ميكن‬ ‫تخفيف البطالة والفقر وزيادة االنتاجية‪.‬‬ ‫�أما الأج��ور فيعترب �أن عالقة احلكومة بال�سلطة‬ ‫الت�شريعية والقطاع اخل��ا���ص‪� ،‬أو تنظيم العمل أ�ف��رز‬ ‫حدا �أق��ل من قيمة تلك امل�ساعدات املقدمة؛ وبالتايل‬ ‫كان مغريا اللجوء للم�ساعدات بدال من العمل‪.‬‬ ‫تقرير التخا�صية‬ ‫تذكر ال�شياب �أن هنالك تقريرا �صدر حديثا مت‬ ‫من خالله تقييم عملية التخا�صية ككل‪ ،‬وهل هنالك‬ ‫جدوى من فتح ملفات قدمية مع العلم �أن ق�ضايا ف�ساد‬ ‫وا�ضحة مت جتاهلها يف الوقت القريب‪ ،‬فكيف ميكن‬ ‫ال�ع��ودة لعمليات قبل �أع ��وام‪ ،‬اع�ت�بر �أن التقرير جدا‬ ‫مهم كونه ي�ضع الكرة يف ملعب احلكومة على اعتبار‬ ‫�أن الق�ضايا التي أ�ث�يرت يف وق��ت �سابق ومت التغا�ضي‬ ‫ع�ن�ه��ا وت�ع�م��د جت��اه�ل�ه��ا‪� � ،‬س��واء م��ن ق�ب��ل احل�ك��وم��ة �أم‬ ‫النواب تقدمها الآن جلنة متخ�ص�صة‪ ،‬وير�أ�سها �شخ�ص‬ ‫م�شهود له باخلربة والنزاهة ونظافة اليد‪.‬‬ ‫يقول‪" :‬التقرير ك�شف ما كانت ترف�ضه احلكومة‬ ‫وق�ضايا بر�أها جمل�س ال�ن��واب‪ ،‬و�سيكون حجة عليهم‬ ‫�أمام ال�شعب الآن هذا التقرير للجنة �شكلها امللك‪ ،‬وهي‬ ‫متخ�ص�صة وكان من يقودها رجل حيادي‪ ،‬ومت اال�شارة‬ ‫على ما حدث يف عملية التخا�صية‪ ،‬وبالتف�صيل وعلى‬ ‫امل�س�ؤولني �أن ي�صلحوا اخللل ال يعني فقط مراجعته‬ ‫وتدقيقه؛ كون من ال�ضرورة عدم تكراره يف امل�ستقبل‬ ‫و��ض��رورة ومراجعة اال�شخا�ص امل�س�ؤولني عن اخللل‬ ‫وما جنم عن اخللل وكم هذا اخللل كلف من خ�سائر‬ ‫�أو حرم اخلزينة من �إيردات‪� ،‬سواء يف تقييم الأ�صول �أم‬ ‫الإيردات التي كانت �ست�أتي"‪.‬‬ ‫احلوار تطرق مل�س�ألة الالجئني ال�سوريني والعبء‬ ‫امل���ض��اف وع�لاق��ة ذل��ك ب��ال�ق��رار ال�سيا�سي جت��اه امللف‬ ‫ال�سوري ككل الذي رمبا مل يكن حا�سما‪ ،‬حتى �إن ال�ش�أن‬ ‫امل�صري ك��ان حا�ضرا وك�ي��ف �أن أ���ص��وات��ا ارتفعت �ضد‬ ‫التقارب االردين امل�صري بعد االنقالب‪ ،‬و�أ�صواتا �أخرى‬ ‫ردت ب�أن امل�صلحة االردنية فوق كل اعتبار وحتديدا مبا‬ ‫يتعلق ب�إمدادات الغاز‪.‬‬ ‫يعترب ال�شياب �أن يف ه��ذا اجل��ان��ب �شيئا وا�ضحا‬ ‫و�آخ��ر غ�ير وا��ض��ح‪ ،‬ال ي�شكك ب ��أن الأردن حتمل ج��زءا‬ ‫من عبء الالجئني‪ ،‬وبخا�صة يف البنية التحتية‪ ،‬لكنه‬ ‫ي�ج��زم ب ��أن الكلفة ا ألك�ب�ر ك��ان��ت عند امل��واط��ن ولي�س‬

‫‪ p‬الالجئون ال�سوريون خ�سارة للمواطن ولي�س للخزينة‬ ‫‪ p‬هناك �إمكانية تنفيذ برنامج اقت�صادي وطني‬

‫د‪ .‬ال�شياب يتحدث للزميل عالونة‬

‫خزينة الدولة ب�سبب امل�ساعدات املتواترة‪.‬‬ ‫النمو املتحقق ب�سبب الالجئني‬‫يعترب �أن امل��واط��ن ال �ع��ادي ت�ضرر ب�سبب ارت�ف��اع‬ ‫�أ��س�ع��ار ال�سلع وامل�ساكن و�أج ��ور ال�ن�ق��ل‪ ،‬لكنه ي��رى �أن‬ ‫خزينة الدولة زادت وارداتها من م�ستثمرين و�أ�صحاب‬ ‫ر�ؤو� ��س �أم ��وال و�آخ��ري��ن مم��ن ا��ش�تروا �شققا‪ ،‬لكنه مل‬ ‫ي�ستطع �أن يحدد �إن كانت املح�صلة النهائية �سلبية‬ ‫�أم ايجابية‪� ،‬إال �إذا كان هنالك �أرق��ام ودرا�سة تقول �إن‬ ‫املح�صلة النهائية كانت �سلبا على االقت�صاد‪ ،‬وهذا �ش�أنه‬ ‫�ش�أن كل الأزمات مثل �أزمة العراق وحرب اخلليج‪.‬‬ ‫مب��ا يتعلق بالتعامل م��ع امل�ل��ف امل���ص��ري‪ ،‬ي�ق��ول‪:‬‬ ‫"كان هنالك كثري من االقاويل �أن الغاز انقطع‪ ،‬وتبني‬ ‫يف تقارير الحقة �أن الغاز مل ينقطع متاما‪ ،‬وانقطع‬ ‫لفرتات ق�صرية جدا‪ ،‬لكن لي�س بامل�ستوى الذي �صورته‬ ‫احلكومة"‪.‬‬ ‫الفرق االقت�صادية‬‫م �ع �ظ��م احل �ك ��وم ��ات خ �ل��ت م ��ن ف� ��رق اق �ت �� �ص��ادي��ة‬ ‫متخ�ص�صة‪ ،‬و�إن وج ��دت ك ��ان اخل�ل�اف وا��ض�ح��ا بني‬ ‫�أفرادها‪ ،‬فمنهم من كان مت�شجعا لقرارات ال�ضرائب‬ ‫اخل��ا� �ص��ة‪ ،‬وحت��ري��ر أ�� �س �ع��ار ال �� �س �ل��ع‪ ،‬و آ�خ � � ��رون ك��ان��وا‬ ‫ين�صحون الرئي�س بت�أجيل ذلك وهو ما حدث يف عهد‬ ‫ح�ك��وم��ة ال�ب�خ�ي��ت‪ ،‬اخل�ل�اف الأخ�ي�ر ك��ان ب�ين وزي��ري‬ ‫ال�صناعة والتجارة حامت احللواين ووزير املالية �أمية‬ ‫طوقات و�سرت �شائعات عن تقدمي الأخ�ير ال�ستقالته‬ ‫قبل �أن يتدارك الرئي�س املوقف‪ ،‬ويعدل عن ذلك‪.‬‬ ‫يف فرتات �سابقة كان هنالك فرق م�ستقلة بعيدة‬ ‫عن احلكومات‪ ،‬ومنها ما ك��ان يتبع مبا�شرة للديوان‬ ‫امللكي كانت تخرج بقرارات تلزم بها احلكومات‪.‬‬ ‫بعد طرح ذلك على ال�شياب‪� ،‬أكد �أن الأ�صح �أن يكون‬ ‫هنالك ف��ري��ق واح��د اق�ت���ص��ادي‪ ،‬وع�ل��ى اط�ل�اع ودراي��ة‬ ‫ولديه ت�شخي�ص كامل للو�ضع االقت�صادي‪ ،‬ومعرفة‬ ‫كاملة ومن�سجم مع بع�ضه‪ ،‬يرى �أن امل�شكلة تكمن يف‬ ‫�أن الفريق غالبا ما يكون غري من�سجم‪ ،‬وي�شعر املرء �أن‬ ‫هنالك تنازع �صالحيات‪.‬‬ ‫يقول‪" :‬ال�صناعة والتجارة واملالية والتخطيط‬ ‫�أركان االقت�صاد‪ ،‬ومعنية بال�ش�أن االقت�صادي‪ ،‬ال ميكن‬ ‫�أن يكون هنالك جهة خارجية؛ ك��ون املعني بالتنفيذ‬ ‫هو ال�سلطة التنفيذية حتى املجل�س الت�شريعي يجب‬ ‫�أن يكون هنالك متخ�ص�صني باالقت�صاد‪ ،‬لكن هذا ال‬ ‫ت�ستطيع �أن ت�ضمنه كونهم ي�أتون بطرق خمتلفة وال‬ ‫ي�ستطيع اي منهم �أن يراقب يف جم��ال ما اال �إذا كان‬ ‫خمت�صا ب��ذل��ك‪ ،‬حتى االرق��ام ال ي�ستطيع البع�ض �أن‬ ‫يتفح�صها �إن كانت �صحيحة �أم ال"‪.‬‬ ‫ي�ضرب مثال ب�أنه ميكن فر�ض �ضرائب من خالل‬ ‫اق �ن��اع ال�ن��ائ��ب وامل�ج�ل����س �أن ه��ذا ��ص�ح�ي��ح‪ ،‬وذل ��ك ك��ان‬ ‫وا�ضحا يف املوازنة‪ ،‬يعود ال�شياب للفرق االقت�صادية من‬ ‫‪ 10‬و‪� 15‬سنة‪ ،‬يقول‪" :‬كانت كلها عبارة عن �صراعات‬ ‫لكل واحد منهم‪ ،‬يرغب بدور ومل يكن همها االقت�صاد‬ ‫الوطني بدليل الت�صحيح الذي مت‪ ،‬كان هنالك �أجندة‬ ‫�شخ�صية لدى بع�ض ال��وزراء‪ ،‬لكن ال �شك �أن بع�ضهم‬ ‫كان عنده الهم الوطني‪ ،‬وعندما تقر�أ بع�ض القرارات‬ ‫التي كان ي�سعى ه�ؤالء �إىل متريرها يف جمل�س الوزراء‪،‬‬ ‫تت�أكد �أنهم كانوا يرغبون يف الإ�صالح‪ ،‬لكن مل يكونوا‬ ‫ل���س��ف‪ ،‬وك� ��أن ه�ن��ال��ك �شيئا خارجيا‬ ‫أ���ص�ح��اب ق ��رار ل� أ‬ ‫ال ن�ع��رف��ه‪ ،‬ه��دف��ه اب �ق��اء ال��و��ض��ع ك�م��ا ه��و عليه وب�ق��اء‬ ‫االقت�صاد مرهونا"‪.‬‬ ‫تفا�ؤل يف النهاية‬‫ب��دا ال�شياب متفائال عند احل��دي��ث ع��ن امكانية‬ ‫جناح برنامج اقت�صادي وطني‪ ،‬وامكانية تنفيذه يف ظل‬ ‫املعطيات احلالية ال�سيئة من عجز وبطالة ودين وفقر‪.‬‬ ‫يقول �إن �إرادة وطنية حقيقية �أمينة نظيفة ميكنها‬ ‫تنفيذ ه��ذا الربنامج مع توفر امل��وارد الطبيعية التي‬ ‫ميكن ا�ستغاللها‪.‬‬ ‫َذ َّك ��ر ب�أهمية ال�ت�ح��ول �إىل اقت�صاد ان�ت��اج��ي بدال‬ ‫م��ن ال��ري�ع��ي م��ع العمل على ان���ش��اء م�شاريع �صغرية‬ ‫ومتو�سطة‪ ،‬مل يعترب �أن الأوان فات بدليل �أنه ا�ست�شهد‬ ‫بتجربتي ال�برازي��ل وت��رك�ي��ا‪ .‬يقول ك��ان اقت�صاد تلك‬ ‫الدول منهارا وا�ستطاعات تركيا وحدها الآنه وخالل‬ ‫‪� 10‬سنوات �أن حتتل املرتبة ‪ 16‬عامليا يف �سلم االقت�صادات‬ ‫املتطورة‪ ،‬ومثلها الربازيل التي نه�ضت �أخريا‪.‬‬ ‫خ�ت��م ال���ش�ي��اب ب� ��أن ال�ف�ق��ر وال�ب�ط��ال��ة وامل��دي��ون�ي��ة‬ ‫والعجز يف املوازنة �أهم م�شاكل تواجه االقت�صاد‪ ،‬وهي‬ ‫ق�ضايا ت� ��ؤرق �أي �صاحب ق��رار �سيا�سي واق�ت���ص��ادي‪،‬‬ ‫والقرار االقت�صادي مرتبط بال�سيا�سي‪.‬‬ ‫وال ميكن ف�صلها عن بع�ض؛ كون الفقر اال�سا�س‬ ‫�سببه البطالة‪ ،‬والبطالة لها ا�سبابها‪ ،‬ولها انواعها ولها‬ ‫نتائجها واحيانا تزيد يف املديونية وزي��ادة املديونية‬ ‫ترفع العجز يف املوازنة‪.‬‬


‫‪6‬‬ ‫دراسة‬

‫التنمية الحزبية‬

‫الثالثاء (‪ )15‬ني�سان (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2624‬‬

‫الفرتة االنتقالية للتنمية احلزبية يف الأردن‬

‫دراسات حزبية ‪ -‬اإلدارة الحديثة‬ ‫لألحزاب السياسية‬ ‫�إعداد ‪ :‬غاندي �أبو�شرار‬ ‫"هل م��ن املمكن إ�ح��داث تنمية حزبية حقيقية‬ ‫داخ ��ل الأردن يف ظ��ل غ �ي��اب ت�ف��اه�م��ات م���ش�ترك��ة بني‬ ‫ال ��دول ��ة والأح � � ��زاب ال���س�ي��ا��س�ي��ة‪ ،‬ت���س�ت�ن��د ع �ل��ى أ���س����س‬ ‫وم �ع��اي�ي�ر ل �ب �ن��اء ب �ي �ئ��ة م�ن��ا� �س �ب��ة � �ض �م��ن ف�ت�رة زم�ن�ي��ة‬ ‫انتقالية‪ ،‬هدفها التمكني العملي والفكري للأحزاب‬ ‫وح�ف��ظ م��اء وج��ه ال��دول��ة‪ ،‬ت�ف��ادي�اً لأي ف��و��ض��ى وع��دم‬ ‫ا�ستقرار �سيا�سي‪� ،‬إذا �أردن ��ا ان نتحدث ع��ن م�ستقبل‬ ‫اململكة اخلام�سة وال�ساد�سة وما بعدها "‬ ‫تقدمي ‪:‬‬ ‫ت�ستخدم دولتنا امل��وق��رة م��ن ح�ين لآخ��ر �سيا�سة‬ ‫االخ �ت�راق وامل���ش��اغ�ل��ة ب��ال���ش��يء‪ ،‬م�ع�ت�م��دة ع�ل��ى عاملي‬ ‫ال �ظ��رف واحل ��اج ��ة امل��وات �ي��ة‪ ،‬ك ��درع واقٍ ل �ه��ا � �ض��د �أي‬ ‫م�شروع ال تعتربه م�شروعا �إ�صالحيا �أوت�ن�م��وي��ا‪ ،‬من‬ ‫منطلق قناعتها ب�أن الو�صايا على ذلك املجتمع و�إن بلغ‬ ‫�سن الر�شد‪ ،‬م�ستمرة لأنه ما زال قا�صراً بنظرها‪ ،‬كيف‬ ‫ال‪ ،‬وق��د كانت تطلق عليه يوماً ما ب�أنه الأك�ثر طاع ًة‬ ‫حلكوماته خالل القرن املن�صرم‪.‬‬ ‫وم��ن ذل��ك م��ا ن��رى ح��ال�ي�اً م��ن م�شاغلة لأح��زاب�ن��ا‬ ‫ال�سيا�سية حول تفا�صيل قانون الأحزاب املثري للجدل‬ ‫حقاً‪ ،‬والذي �أثار حفيظة ‪ %99‬من �أحزابنا ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫والذي ال يقدم وال ي�ؤخر ح�سب ر�أي �أحد �أمناء الأحزاب‬ ‫ال�سيا�سية يف ظ��ل ا�ستمرار غ�ي��اب ق��ان��ون ان�ت�خ��اب ذي‬ ‫�أول��وي��ة و�أك�ثر �أهمية من قانون الأح��زاب الن��ه مفتاح‬ ‫الإ�صالح ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫حقيق ًة‪ ،‬ال تهمنا تفا�صيل قانون الأح��زاب املنوي‬ ‫تقدميه �إىل جمل�س النواب قريباً‪ ،‬مفرت�ضني �أنه حتى‬ ‫ل��و ج��اء ع�ل��ى ق�ن��اع��ة وم��واف�ق��ة جميع الأح� ��زاب وخ�لا‬ ‫من ال�صفة االمنية وم��ن العقوبات امل�ك��ررة واعتمدت‬ ‫م��رج�ع�ي��ة م�ستقلة ك�م��ا ت�ط��ال��ب الأح � ��زاب‪ ،‬وزي ��د ع��دد‬ ‫امل��ؤ��س���س�ين �أم ن � ُق ����ص‪ ....‬ف �م��اذا �سيتغري ع�ل��ى امل�شهد‬ ‫احلزبي لدينا يف الأردن ؟!‬ ‫فكل تلك التفا�صيل ال قيمة لها وال ت�ستحق مثل‬ ‫ت�ل��ك امل���ش��اغ�ل��ة‪ ،‬و إ�ه � ��دار ل�ل��وق��ت يف ظ��ل غ �ي��اب ق��ان��ون‬ ‫انتخاب دمي�ق��راط��ي ون��زي��ه وح��ر‪ ،‬مي� ّك��ن الأح ��زاب من‬ ‫الو�صول اىل ال�برمل��ان‪ ،‬وت�شكيل احلكومات الربملانية‬ ‫كما دعت �إىل ذلك �أوراق النقا�ش امللكية‪.‬‬ ‫دول�ت�ن��ا تعي ج�ي��داً‪� ،‬أن متكني الأح ��زاب يف الوقت‬ ‫الراهن‪ ،‬له ثالث �سيئات (كوارث بالن�سبة لها) ‪:‬‬ ‫ �سي�ساهم يف تقلي�ص �صالحيات امللك الد�ستورية‪،‬‬‫ل�صالح احلكومات الربملانية‪ ،‬وه��ذا أ�م��ر مل يحدث يف‬ ‫العامل العربي عمو ًما ويف الأنظمة امللكية منها خا�صة‪،‬‬ ‫ب��ال�ت��ايل �ستجد دول�ت�ن��ا نف�سها ت�ط�ب��ق م �ب��ادئ امللكية‬ ‫الد�ستورية حتماً‪.‬‬ ‫ احل��د م��ن ��ص�لاح�ي��ات ال��دول��ة الأردن �ي��ة(دائ��رة‬‫املخابرات العامة) ل�صالح احلكومات الربملانية امل�شكلة‬ ‫م��ن الأح � ��زاب‪ ،‬وب��ال �ت��ايل ان �ح��راف ب��و��ص�ل��ة ال�سيا�سة‬ ‫الأردن �ي��ة(ال��داخ �ل �ي��ة واخل��ارج �ي��ة) ‪ 360‬درج��ة مب��ا لن‬ ‫يتوافق مع م�سار الدولة احلايل‪.‬‬ ‫ ع��دم ن�ضوج الفكر احل��زب��ي داخ��ل الأردن ب�شكل‬‫عام‪ ،‬يف الوقت الراهن‪ ،‬وبال�شكل الذي ي�ؤهله لت�شكيل‬ ‫و�إدارة احل�ك��وم��ات‪ ،‬وب��ال�ت��ايل التحكم مب�صري العباد‬ ‫وال �ب�ل�اد وج ��ر ال �ب�لاد(ت �ف �� �س�ير ال ��دول ��ة) اىل ف��و��ض��ى‬ ‫�سيا�سية وعدم ا�ستقرار‪.‬‬ ‫�أما ال�سبب الأول فحدوثه �أمر حا�صل ال حمالة‬ ‫م��ع م� ��رور ال ��وق ��ت‪ ،‬ب���س�ب��ب ح��رك��ة ال �ن �م��و الطبيعية‬ ‫ل�ل�م�ج�ت�م��ع ح �ي��ث ي � ��زداد ال��وع��ي ب ��اط ��راد م��ع ازدي� ��اد‬ ‫امل�ط��ال��ب‪ ،‬م��ا مل تخرت ال��دول��ة حتجيم وجتيري ذلك‬ ‫النمو وعدم الر�ضوخ �إىل مطالبه‪ ،‬وهذا �سيقودها �إىل‬ ‫�صدام مبا�شر مع املجتمع الذي �سيتحول �إىل حراك‬ ‫يزداد حجماً ومتدداً وقوة مع الزمن‪ ،‬فاملتابع حلركة‬ ‫من��و وت �ط��ور امل�ج�ت�م��ع الأردين خ�ل�ال ال �ق��رن املا�ضي‬ ‫وم�ط�ل��ع الأل �ف �ي��ة ال �ث��ان �ي��ة‪ ،‬ي�ل�ح��ظ ب� ��أن جم�ت�م�ع�ن��ا يف‬ ‫الوقت الراهن‪ ،‬لي�س كما كان يف �سبعينيات وثمانينات‬ ‫وت�سعينيات القرن املا�ضي‪ ،‬ويف هذا تف�صيل يعيه جيداً‬ ‫علماء االجتماع‪.‬‬ ‫أ�م��ا ال�سبب ال�ث��اين وال ��ذي ق��د ي�ش ّكل �أرق ��ا وقلقاً‬ ‫كبريين لدولتنا‪ ،‬وما كان ليكون بهذا القدر من الأرق‪،‬‬ ‫فيما لوكان لدينا فكر حزبي نا�ضج بكل معنى الكلمة‪،‬‬ ‫اذ ال جت��د دول �ت �ن��ا ت�ف���س�يراً م�ن�ط�ق�ي�اً يقنعها بتمكني‬ ‫الأح ��زاب ال�سيا�سية م��ن ت�شكيل احل�ك��وم��ات وبالتايل‬ ‫تغري بو�صلة ال�سيا�سة‪ ،‬دون وج��ود تفاهمات م�شرتكة‬ ‫ح ��ول ال �ك �ث�ير م��ن ال�ق���ض��اي��ا ال��داخ �ل �ي��ة واخل��ارج �ي��ة‪،‬‬ ‫ك�ق��رارات ال�سلم واحل��رب واحلياد والتعاون‪ .‬ويف ذلك‬ ‫تف�صيل‪ ،‬وهذا مربر منطقي للدولة بر�أيي ال�شخ�صي‬ ‫�إن كنا نتحدث ع��ن تغليب للم�صلحة العامة عندما‬ ‫ينعدم البديل اجليد‪.‬‬ ‫وبخ�صو�ص ال�سبب الثالث‪ ...‬ف�إنه ال بد �أن نكون‬ ‫منطقيني قدر الإمكان ونحن نتحدث عن دور حمتمل‬ ‫لأح��زاب �ن��ا ال���س�ي��ا��س�ي��ة يف ت���ش�ك�ي��ل احل �ك��وم��ات‪ ،‬و�إدارة‬ ‫مرافق الدولة بحيث تكون م�ستقرة الت�شكيل وقوية‬ ‫ال�ب�ن�ي��ان وق ��ادرة ع�ل��ى االي �ف��اء ب��ال�ت��زام�ت�ه��ا وواج�ب��ات�ه��ا‬ ‫دون عراقيل تذكر‪ ،‬لأننا نتحدث عن ا�ستقرار جمتمع‬ ‫ودول� ��ة م��رت�ب�ط�ين ب��ا��س�ت�ق��رار �أي ح�ك��وم��ة ح��زب�ي��ة قد‬ ‫ُت�شكل‪ ،‬فالثمن كبري هنا‪ ،‬لأن الرهان �أكرب‪ ،‬وال جمال‬ ‫للتجارب العبثية هنا‪.‬‬ ‫فهنالك ب��ر�أي ال�شخ�صي‪ ،‬حزب واح��د فقط‪ ،‬قادر‬

‫على ت�شكيل حكومة مبفرده ولكنه غري قادر على جمع‬ ‫ت�أييد �سيا�سي كاف لدميومة عمله وتطبيق برناجمه‪،‬‬ ‫وبالكاد �سيجد بيئة منا�سبة متكنه من العمل بحرية‪.‬‬ ‫وهنالك جمموعة أ�ح��زاب‪ ،‬م�شرتكة الفكر‪ ،‬قادرة‬ ‫جمتمع ًة على ت�شكيل حكومة‪ ،‬ولكنها لن تكون قادرة‬ ‫ع�ل��ى ك���س��ب ت ��أي �ي��د و إ�ج� �م ��اع ل���س�ي��ا��س�ت�ه��ا وب��رن��اجم�ه��ا‪،‬‬ ‫وب��ال�ت��ايل ل��ن ت�ك��ون ق ��ادرة ع�ل��ى �إدارة م��راف��ق ال��دول��ة‬ ‫وت�أمني اال�ستقرار ال�سيا�سي الالزم‪.‬‬ ‫وه�ن��ال��ك ب��اق��ي الأح � ��زاب ال���س�ي��ا��س�ي��ة الأخ � ��رى‪ ،‬ال‬ ‫�أع �ت �ق��د �أن �ه��ا ق � ��ادرة‪ ،‬جم�ت�م�ع� ًة‪ ،‬ع�ل��ى ت���ش�ك�ي��ل ح�ك��وم��ة‬ ‫م�ت��واف�ق��ة فيما بينها‪ ،‬ول��ن حت�ظ��ى ب ��أي دع��م �سيا�سي‬ ‫�أو�شعبي و�ستخ�سر يف �أول جل�سة منح ثقة لها وقد ُتهي أ�‬ ‫البالد للدخول يف دوامة عدم اال�ستقرار ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫ف �ع �ن��د احل� ��دي� ��ث ع� ��ن م � ��دى ج ��اه ��زي ��ة أ�ح ��زاب� �ن ��ا‬ ‫ال�سيا�سية لت�شكيل احلكومات الربملانية و�إدارة مرافق‬ ‫الدولة‪� ،‬سنجد الكثري من العراقيل �ستعرت�ض ت�شكيل‬ ‫�أي حكومة �أو �ستعرت�ض ا�ستمرارها وا�ستقرارها يف‬ ‫�أح�سن الأحوال‪.‬‬ ‫�إن ذل��ك م��رده �إىل وج��ود �أوع ��دم وج��ود ال�ق�ي��ادات‬ ‫احل��زب �ي��ة‪� � ،‬ص��اح �ب��ة ال���ش�خ���ص�ي��ة ال �ق��وي��ة وال �ق �ي��ادي��ة‬ ‫و�صاحبة الفكر احلزبي‪ ،‬ولوجود �أوعدم وجود برنامج‬ ‫عملي للأحزاب قابل للتطبيق ( لي�س ذلك الربنامج‬ ‫امل�ك�ت��وب وامل�ن���ش��ور يف ك�ت�ي�ب��ات الأح� ��زاب ف�ه��ومل يطبق‬ ‫عملياً للوقوف على نتائجه‪ ،‬حيث ال جمال للتجارب‬ ‫هنا‪ ،‬وم��رد ذل��ك �أي�ضا �إىل وج��ود �أوع��دم وج��ود قاعدة‬ ‫ل�ح��زاب متكنها من اال�ستمرار ومتدّها‬ ‫جماهريية ل� أ‬ ‫بالت�أييد والدعم الالزميني‪.‬‬ ‫و�أب�سط مثال حول منطقية ال�سبب الثالث‪ ،‬يكمن‬ ‫يف فر�ضية �إ� �ص��دار تكليف ��س��ام ل� أ‬ ‫ل�ح��زاب ال�سيا�سية‬ ‫لت�شكيل احل �ك��وم��ات‪ ،‬و�إدارة م��راف��ق ال��دول��ة‪ ،‬فليدع‬ ‫ك��ل ح��زب �سيا�سي مث ً‬ ‫ال قياداته احلزبية‪ ،‬وليناق�شوا‬ ‫برنامج العمل( ل�ل��رد على ك�ت��اب التكليف املفرت�ض)‬ ‫ليعرف كل حزب �سيا�سي مدى قدرته املتوافرة حالياً‪،‬‬ ‫ومدى جاهزيته لت�شكيل حكومات برملانية �أو امل�شاركة‬ ‫يف ائتالف حاكم‪.‬‬ ‫ال �أعتقد البتة‪ ،‬انها م�س�ألة �سهلة وي�سرية لأحزابنا‬ ‫ال�سيا�سية يف ال��وق��ت ال��راه��ن ع�ل��ى الأق ��ل‪ ،‬رغ��م �أن�ن��ي‬ ‫أ�مت �ن��ى ح ��دوث ذل��ك يف �أ� �س��رع وق ��ت‪ ،‬ول�ك��ن ل�ي����س قبل‬ ‫جرعة طويلة من دواء مر‪ ،‬عزا�ؤها الوحيد �أن الدولة‬ ‫�ست�شاركها يف جرعه لتجاوز ال�سبيني االول والثاين‬ ‫�سالفي الذكر‪.‬‬ ‫�أمتنى ر�ؤية فرتة انتقالية( باختيار وقبول الدولة‬ ‫والأح � ��زاب ال�سيا�سية م�ع�اً ) حم�ك��وم��ة ب�ف�ترة زمنية‬ ‫حم ��ددة ( ث�ل�اث ��س�ن��وات او خ�م����س‪ ،‬ت��زي��د �أوت�ن�ق����ص)‪،‬‬ ‫ُي�شرتط وجود قناعة لدى الدولة ب�أنه ال مفر لها‪� ،‬إال‬ ‫بقبول تطبيق ال�سبيني الأول والثاين‪ ،‬فيما لو �أرادت‬ ‫�أن تبحث ع��ن ا��س�ت�ق��رار �سيا�سي ط��وي��ل االم��د ومتني‬ ‫للمملكة احلالية اواخلام�سة وال�ساد�سة وال�سابعة‪...‬‬ ‫الخ‪.‬‬ ‫الفرتة االنتقالية للتنمية احلزبية يف الأردن‬ ‫ماهي الفرتة االنتقالية ؟ ترقية العمل احلزبي‬ ‫فكرياً وعملياً متهيداً لتكليفه مبهام الإدارة احلكومية‪.‬‬ ‫ال �غ��ر���ض م��ن ه ��ذه ال �ف�ت�رة االن �ت �ق��ال �ي��ة ‪ ،‬ت��أه�ي��ل‬ ‫الأحزاب ال�سيا�سية ( و�إن كان لدينا منها من هو م�ؤهل‬ ‫بالفعل‪ ،‬ف�ك��راً وق�ي��اد ًة وب��رن��اجم�اً ) لتمكينها م��ن بناء‬ ‫قياداتها احلزبية ال��واع��دة التي �ستحمل فكرا حزبياً‬ ‫م���س��ؤو ًال‪ ،‬ق��ادرا على �إن�شاء و�إدارة حكومة واالجتماع‬ ‫بر�ؤ�ساء دول وحكومات‪.‬‬ ‫وه ��واق�ت�راح ي �ه��دف �إىل ال�ت�ح��ذي��ر م��ن ت��داع�ي��ات‬ ‫اال�ستمرار يف تهمي�ش دور الأحزاب‪ ،‬بل ويحذر من عدم‬ ‫مبادرة الدولة لل�سعي نحو تنمية الأح��زاب وت�أهيليها‬ ‫ل�ت�ف��ادى ف��و��ض��ى �سيا�سية وع ��دم ا��س�ت�ق��رار للمجتمع‬ ‫والدولة يف امل�ستقبل‪.‬‬ ‫واجبات الدولة خالل هذه املرحلة ‪:‬‬ ‫ االل � � �ت� � ��زام ب ��اال�� �س� �ت� �م ��راري ��ة وت �خ �� �ص �ي ����ص‬‫خم�ص�ص مايل للتنمية احلزبية‪.‬‬ ‫ �إن�شاء معهد متخ�ص�ص للتنمية احلزبية –‬‫�سيتم التطرق اىل مهامه الحقاً‪.‬‬ ‫ التمهيد لت�أ�سي�س قانون انتخاب دميقراطي‬‫وح��ر خ�لال ف�ترة زمنية ال تتجاوز ‪� 3‬سنوات من بدء‬ ‫العمل ر�سمياً يف املرحلة االنتقالية‪ ،‬وت�ضمن نزاهته‪.‬‬ ‫ ال�ق�ي��ام ب��دوره��ا يف بن�شر التوعية احلزبية‬‫وثقافة االنتخاب املبنية على تغليب امل�صلحة العامة‬ ‫وال�ت�روي ��ج مل�ستقبل الأح � ��زاب ع�ب�ر و� �س��ائ��ل الإع �ل�ام‪،‬‬ ‫لت�شجيع املواطنني على االنخراط يف م�ستقبل العمل‬ ‫احلزبي‪� ،‬ضمن خطة �إعالمية هادفة – �سيتم التطرق‬ ‫الحقاً �إىل �أهم حماور هذه اخلطة‪.‬‬ ‫ حم��ارب��ة ال �ع��رف ال���س�ل�ب��ي ال �� �س��ائ��د وال ��ذي‬‫مي�ن��ع امل��واط�ن�ين ويعيقهم م��ن االن��دم��اج يف الأح ��زاب‬ ‫ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫واجبات الأحزاب ال�سيا�سية خالل هذه املرحلة ‪:‬‬ ‫ املوافقة على دخول هذه املرحلة االنتقالية‪:‬‬‫يتطلب �إدراكا ذاتيا من قبل الأحزاب ال�سيا�سية بقدرات‬ ‫احلزب ومدى جاهزيته‪.‬‬ ‫ االل � �ت� ��زام ب �� �ش��روط امل��رح �ل��ة االن �ت �ق��ال �ي��ة‪:‬‬‫كاال�ستمرارية‪.‬‬ ‫‪ -‬ال� � ��� � �س� � �ع � ��ي ل � �ت � �ط � �ب � �ي� ��ق م � � �ع� � ��اي� �ي��ر ال � � �ف� �ت��رة‬

‫االن�ت�ق��ال�ي��ة‪:‬امل��واف�ق��ة ع�ل��ى تطبيق م �ب��ادىء احلكومة‬ ‫ال��ر� �ش �ي��دة داخ� ��ل احل � ��زب‪ ،‬ال �ت �غ �ي�ير وال �ت �ع��دي��ل ال��ذي‬ ‫تتطلبة املرحلة االنتقالية كالتمكني والتناقل ال�سلمي‬ ‫لل�سلطة وب�ن��اء ال��دوائ��ر والأق���س��ام العملية وامل�شاركة‬ ‫الهادفة والدميقراطية للأع�ضاء‪.‬‬ ‫�آلية تنفيذ هذه الفرتة االنتقالية‪:‬‬ ‫�أو ًال ‪ :‬من جانب الدولة‪:‬‬ ‫‪ -1‬ت ��وف�ي�ر م �ي��زان �ي��ة م��ال �ي��ة مل �ع �ه��د ال�ت�ن�م�ي��ة‬ ‫احلزبية‪.‬‬ ‫‪� -2‬إن���ش��اء معهد متخ�ص�ص للتنمية احلزبية‬ ‫ب�ه��دف مت�ك�ين ال �ق �ي��ادات احل��زب�ي��ة ال���ش��اب��ة م��ن الإمل ��ام‬ ‫ب�أبجديات العمل احل��زب��ي‪ ،‬واكت�ساب م�ه��ارات القيادة‬ ‫وال �ت �م �ك�ين والإط� �ل ��اع ال �ع �م �ل��ي ع �ل��ى جت � ��ارب ال� ��دول‬ ‫املتطورة‪.‬‬ ‫‪� -3‬إع ��داد خ�ط��ة ع�م��ل للمعهد‪ :‬ت�ضمن التمكني‬ ‫الفكري والعملي ل�ل�أح��زاب ال�سيا�سية �إع��داد مقررات‬ ‫الثقافة احلزبية والإدارة احلديثة للأحزاب ال�سيا�سية‬ ‫– �إع��داد برنامج تبادل اخل�برات يف الإدارة والقيادة‬ ‫احلزبية مع دول التمكني احلزبي – �صقل �شخ�صية‬ ‫القيادات احلزبية ال�شابة‬ ‫‪� -4‬إع � ��داد اخل �ط��ة االع�ل�ام �ي��ة ‪ :‬ت ��أم�ي�ن ق�ن��اة‬ ‫ت�ل�ف��زي��ون�ي��ة متخ�ص�صة – ��ص�ف�ح��ات ا��س�ب��وع�ي��ة ح��ول‬ ‫الثقافة احلزبية داخ��ل ال�صحف اليومية – ت�صميم‬ ‫برامج ثقافية �إذاعية – �إعداد برامج التوعية املبا�شرة‬ ‫من خالل املحا�ضرات للطلبة – �إعداد برنامج توجيه‬ ‫وت��وع �ي��ة مل��وظ �ف��ي ال��دول��ة(امل��دن �ي�ي�ن) ح ��ول ال�ت��وع�ي��ة‬ ‫بالثقافة احلزبية وكيفية التعامل معها(�إذاعياً اومن‬ ‫خ�لال ال�برو� �ش��ورات ال �ه��ادف��ة)‪ ،‬متكني امل��واط�ن�ين من‬ ‫التعرف على الأح��زاب ال�سيا�سية وماهيتها من خالل‬ ‫ا�صدار برو�شورات التوعية والربامج الإذاعية الهادفة‪.‬‬ ‫‪ -5‬ت �خ��ري��ج ف ��وج ال �ق �ي��ادات احل��زب �ي��ة ك��ل �ستة‬ ‫�أ��ش�ه��ر مب�ع��دل ‪ 20‬ع���ض��وا ل�ك��ل ح��زب وع�ل��ى م��دار م��دة‬ ‫املرحلة االنتقالية‪.‬‬ ‫‪� -6‬صياغة قانون انتخاب بالت�شاور والتنا�صح‬ ‫م��ع الأح� ��زاب ال�سيا�سية والإ��س�ت�ع��ان��ة ب�ت�ج��ارب ال��دول‬ ‫املتطورة التي ي�ستقر لديها قانون االنتخاب‪ .‬و�صياغة‬ ‫هذا القانون غري حمكوم مبدة زمنية معينة والغر�ض‬ ‫منه ‪� :‬أن يكون جاهزاً عند �إنتهاء املرحلة االنتقالية‬ ‫ومتفق عليه من قبل الأحزاب ال�سيا�سية الأردنية‪.‬‬ ‫ثانياً ‪ :‬من جانب الأحزاب ال�سيا�سية ‪:‬‬ ‫‪ -1‬تن�سيب �أع���ض��اء م��ن احل��زب ل�ل�ت��أه�ي��ل‪ :‬ح�سب‬ ‫ال�ط��اق��ة اال�ستيعابية للمعهد وال�ت�م��وي��ل امل �ت��وف��ر‪....‬‬ ‫خ�م���س��ة �أوع �� �ش ��رة �أوع �� �ش��ري��ن ع���ض��و ك ��ل ��س�ت��ة �أ��ش�ه��ر‬ ‫وخالل الفرتة الالنتقالية الكت�ساب املهارات الفكرية‬ ‫والإدارية والعملية‪.‬‬ ‫‪� -2‬إع ��ادة هيكلة الأح� ��زاب ال�سيا�سية مب��ا ي�سمح‬ ‫ب�إن�شاء الدوائر والأق�سام الداخلية لتمكني املتدربني‬ ‫من معرفة واجباتهم والتزاماتهم بعد ح�صولهم على‬ ‫التمكني املطلوب‪.‬‬ ‫‪ -3‬تطبيق مبادئ احلوكمة الر�شيدة داخل احلزب‪:‬‬ ‫التناقل ال�سلمي لل�سلطة – امل�شاركة – ال�شفافية –‬ ‫النزاهة وامل�سائلة والرقابة‪.‬‬ ‫‪ -4‬متكني املتدربني من حماكاة الواقع وتطبيق‬ ‫املمار�سات الدميقراطية داخل احلزب‪.‬‬ ‫‪ -5‬و�ضع برنامج حزبي عملي قابل للتطبيق‪.‬‬ ‫‪ -6‬ت�ك�ث�ي��ف �أن���ش�ط��ة احل ��زب وع ��دم ت �ن��اول ال���ش��أن‬ ‫ال �� �س �ي��ا� �س��ي ف �ق��ط‪ ،‬وحم ��اول ��ة ال �ت �ن��وي��ع يف الأن �� �ش �ط��ة‬ ‫وا�ستهداف �أكرب عدد ممكن من �شرائح املجتمع‪.‬‬ ‫‪ -7‬ت�ط��وي��ر وت�ن�م�ي��ة و��س��ائ��ل االت���ص��ال وال�ت��وا��ص��ل‬ ‫الداخلية للحزب ( انظر درا�سة �سابقة حول خا�صية‬ ‫االت�صال والتوا�صل للأحزاب ال�سيا�سية)‪.‬‬ ‫‪ -8‬ال �ب��دء ب�ح�م�ل��ة ت�ث�ق�ي�ف�ي��ة وت��وع �ي��ة ل �ك��ل ح��زب‬ ‫ل�ل�ت�ع��ري��ف ب�ب�رن��ام��ج احل � ��زب‪ ،‬ب ��ال �ت ��وازي م ��ع اخل�ط��ة‬ ‫الإعالمية للدولة‪.‬‬ ‫مدة تطبيق الفرتة الزمنية ‪:‬‬ ‫ مدة ت�أهيل القيادات ال�شبابية‪� :‬ستة �أ�شهر‬‫ م��دة الت��روي��ج للخطة الإع�لام �ي��ة‪ :‬ع��ام كامل‬‫على الأقل ويف�ضل دميومتها وا�ستمراريتها حتى بعد‬ ‫انتهاء الفرتة االنتقالية ‪ ،‬و�إن مل تكن بنف�س الزخم‬ ‫والتوجيه والكثافة‪.‬‬ ‫ �إع ��داد ق��ان��ون الإن�ت�خ��اب والأح� ��زاب ‪ :‬بالت�شاور‬‫وامل�شاركة وا�ستمزاج االراء مع الأحزاب ال�سيا�سية وبعد‬ ‫الأخذ بتجارب دول التمكني‪ ،‬وبعد و�صول الأحزاب �إىل‬ ‫درجة كافية ومقبولة من الت�أهيل‪.‬‬ ‫�أ�سئلة حول الفرتة االنتقالية‪:‬‬ ‫وتبقى هناك بع�ض اال�سئلة واال�ستفهامات حول‬ ‫جدوى او �ضرورة تطبيق مثل هذه الفرتة االنتقالية‪،‬‬ ‫او ماذا لو تقاع�س احد الطرفني عن التقيد بالواجبات‬ ‫املوكلة �إليه‪ ،‬وما �إىل ذلك من ا�ستف�سارات وت�سا�ؤالت‬ ‫م ��ن امل �م �ك��ن �أن حت� ��دث‪� ،‬أرى ك �ب��اح��ث وك �م �ع��د ل�ه��ذه‬ ‫الدرا�سة �أال ن�ستعجل يف احلكم على ه��ذه ج��دواه��ا او‬ ‫مدى �ضرورتها قبل مناق�شة �أبعادها وتفا�صيلها بني‬ ‫�أ�صحاب القرار والأحزاب ال�سيا�سية الأردنية‪.‬‬ ‫*هذه الدرا�سة ‪ /‬الأوراق ‪ :‬تن�شر ك�أوراق منف�صلة‬ ‫ح���س��ب امل��و� �ض��وع‪ ،‬وب��ال �ت �ع��اون م��ع �صحيفة ال���س�ب�ي��ل ‪/‬‬ ‫��ص�ف�ح��ة ال�ت�ن�م�ي��ة احل��زب �ي��ة الأ� �س �ب��وع �ي��ة‪ ،‬وت�ن���ش��ر عرب‬ ‫�صفحة التوا�صل االجتماعي لل�صفحة على الفي�س‬ ‫بوك‪.‬‬

‫أهمية تطبيق مبادئ الحكم‬ ‫الرشيد داخل املنظومة الحزبية‬ ‫غاندي �أبو �شرار‬ ‫ماذا لو افرت�ضنا �أن كتاب تكليف �سام �صدر للأحزاب ال�سيا�سية‬ ‫بت�شكيل احلكومة التالية بعد ا�ستقالة �أو �إقالة دولة الدكتور عبد‬ ‫اهلل الن�سور‪� ،‬أو دعوتها للت�شارك فيما بينها لت�شكيل حكومة ائتالفية ؟‬ ‫ما وقع اخلرب على �أحزابنا ال�سيا�سية وتداعياته ؟‬ ‫بر�أيي ال�شخ�صي �أن هنالك حزباً اردنياً واحداً فقط‪� ،‬سيكون قادراً على ت�شكيل حكومة‬ ‫متجان�سة ومتوافقة نظراً ملا ي�ضمه من كوادر وقيادات حزبية‪ ،‬ال ينتهي احلزب بفراغ من�صب‬ ‫االمني العام‪ ،‬ولكنه للأ�سف لن يجد �إجماعاً حزبياً و�سيا�سياً‪ ،‬ي�ؤيده �أو يدعمه‪ ،‬وبالتايل مده‬ ‫بزخم الدعم ال�ستمراريته ؟!‬ ‫يف املقابل‪� ،‬أعتقد �أن هنالك �أي�ضاً خم�سة �أو �ستة احزاب قريبة الفكر من بع�ضها البع�ض‪،‬‬ ‫ق��ادرة‪ ،‬جمتمعة على ت�شكيل حكومة حزبية‪ ،‬ولكنها هي االخرى لن تكون قادرة على ح�شد‬ ‫الدعم والت�أييد ال�سيا�سي لها‪ ،‬وبالتايل اال�ستمرارية ؟!‬ ‫كما �أين ال �أعتقد ان باقي الأحزاب ال�سيا�سية الأخرى اخلم�سة او ال�ستة وع�شرون حزباً‪،‬‬ ‫قادرون‪ ،‬جمتمعون مع بع�ضهم البع�ض على ت�شكيل حكومة‪ ،‬ولن تكون قادرة على ك�سب ت�أييد‬ ‫حزبي و�سيا�سي و�شعبي لها ؟‬ ‫ف�أين هي امل�شكلة ؟ وهل باالمكان تداركها وعالجها ؟‬ ‫�إذا �أردنا ان ن�ضع �أيدينا على امل�شكلة‪ ،‬ف�إنه ينبغي لنا �أن جنيب‪ ،‬ويجيب كل ع�ضو حزبي‪،‬‬ ‫وكل �أمني حزب �سيا�سي داخل الأردن‪،‬على الأ�سئلة الب�سيطة التالية‪:‬‬ ‫ هل احلزب يتعامل مع جميع الأحزاب ال�سيا�سية‪� .‬أم يختلف معهم الختالف املواقف ؟‬‫ هل احلزب ميار�س ال�شفافية مع جميع �شرائح املجتمع ؟‬‫ هل احلزب ي�سمح مب�شاركة الأع�ضاء واال�ستماع لر�أيهم وظهورهم ؟‬‫ هل دوائر احلزب واق�سامه تعمل بفاعلية على مدار العام ؟‬‫ هل احلزب ي�سعى لتطوير و�سائل االت�صال والتوا�صل ؟‬‫ل�ع���ض��اء ب��الإط�ل�اع ع�ل��ى م�ي��زان�ي��ة احل ��زب وم���ص��اري�ف��ه وي�سمح‬ ‫ ه��ل ي�سمح احل ��زب ل� أ‬‫مبناق�شتها ؟‬ ‫ هل ت�صدر قرارات احلزب �أياً كانت بعد اجتماع وموافقة الأمانة العامة لها‪ ،‬على‬‫الدوام ؟‬ ‫ هل ي�شارك االع�ضاء يف املنا�سبات �أم �أن �أ�شخا�صا حمددين فقط هم من ي�شاركون ؟‬‫ كم ع�ضو يتواجد على الدوام يف الواجهة‪ ،‬او يداومون على زيارة احلزب‪ ،‬خم�سة‪ ،‬ع�شرة‪،‬‬‫مئة‪ ،‬خم�سمئة ؟‬ ‫�إذا كانت الإجابة �سلبية‪ ،‬فالنتيجة �أن احلزب ال يطبق مبادئ احلكم الر�شيد داخل بيته‬ ‫احلزبي ولن يكون ق��ادراً على تطبيقها داخ��ل احلكومة فيما لو �أنيطت ت�شكيلتها به‪ ،‬وهذا‬ ‫ما �سبب عدم ق��درة االح��زاب ال�سيا�سية حتى االئتالف فيما بينها لت�شكيل تلك احلكومة‪،‬‬ ‫النعدام �ضوابط ال�شفافية والنزاهة وامل�ساءلة والرقابة وامل�شاركة والقرار الدميقراطي داخل‬ ‫احلزب وبالتايل‪ ،‬ف�إننا امام حالة حزبية ‪� -‬شخ�صية ؟ وهو ما لن ي�سمح لها بالقدرة على �إن�شاء‬ ‫احلكومة من قبل احلزب فيما لو مت تكليفها بها‪.‬‬ ‫ان تدارك مثل هذه امل�شكلة وعالجها ال يكون اال من خالل‪:‬‬ ‫‪ -1‬و��ض��ع ��ض��واب��ط حكومية ‪ :‬يف ق��ان��ون االح ��زاب ب��دل الت�شدد يف العقوبات بحق من‬ ‫يح�صلون على متويل خارجي‪ ،‬بينما تغفل عن و�ضع عقوبات على من يعيق العمل احلزبي‪.‬‬ ‫‪� -2‬إرادة القيادة احلزبية‪ :‬متاماً كما نتحدث عن الإرادة احلكومية املغيبة لتطوير العمل‬ ‫احلزبي‪.‬‬ ‫و�إىل حتدٍ �سلبي حزبي �آخر يف الأ�سبوع املقبل �إن �شاء اهلل‪ ،‬لنا لقاء‪.‬‬

‫حصاد السبيل‬ ‫• �ألقى وزي��ر ال�ش�ؤون ال�سيا�سية والربملانية‬ ‫م�ع��ايل د‪ .‬خ��ال��د ال �ك�لال��دة حم��ا��ض��رة م���س��اء �أم����س‬ ‫االث �ن�ي�ن يف م �ق��ر م �ن �ت��دى ال �ف �ك��ر ال �ث �ق��ايف يف حي‬ ‫الطفايله بع ّمان ‪ /‬جبل التاج ‪ /‬جمعية جعفر الط ّيار‬ ‫حم��ا��ض��رة ح��ول(ق��ان��ون الأح� ��زاب ‪ ...‬والإ� �ص�ل�اح)‪،‬‬ ‫بح�ضور ُنخبة من الفعاليات ال�سيا�سية واحلزبية‬ ‫واحلِراكية وم�ؤ�س�سات املُجتمع املدين‪.‬‬ ‫• ا ّكد وزير ال�ش�ؤون ال�سيا�سية والربملانية د‪.‬‬ ‫خالد الكاللدة �أن الأردن ي�ستعد لعهد احلكومات‬ ‫الربملانية املنبثقة من ائتالفات برملانية؛ وق��ال �إن‬ ‫احلكومة حر�صت على �إعطاء الأولوية لو�ضع قانون‬ ‫جديد للأحزاب ال�سيا�سية‪ ،‬وذلك رغبة منها يف �أن‬ ‫تهيئ الأحزاب نف�سها للمرحلة القادمة قبل �إ�صدار‬ ‫قانون جديد لالنتخاب‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ب ��أن الأح� ��زاب ه��ي امل �ح��رك الأ�سا�سي‬ ‫للعمل النيابي و�أن احلكومة تتطلع �إىل قيام “�شراكة‬ ‫واقعية” مع الأحزاب كافة‪ ،‬و�أنه مل�س روحا �إيجابية‬ ‫لدى جميع الأحزاب التي �أجرى معها حوارات‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك يف املحا�ضرة التي �أل�ق��اه��ا الكاللدة‬ ‫م���س��اء ال���س�ب��ت امل��ا� �ض��ي تلبية ل��دع��وة م��ن منتدى‬ ‫الفحي�ص الثقايف و�أقيمت يف قاعة ن��ادي الفحي�ص‬ ‫الأرثوذك�سي‪ ،‬وكانت بعنوان “�آفاق التنمية ال�سيا�سية‬ ‫وق��ان��ون الأح� ��زاب ال�سيا�سية”؛ و�أج ��اب فيها على‬ ‫العديد من الأ�سئلة التي طرحها اجلمهور‪.‬‬ ‫• ع �ق��دت ج��ام �ع��ة ف�ي�لادل�ف�ي��ا ي ��وم ال�سبت‬ ‫املا�ضي يف فندق الريجين�سي يف عمان حتت رعابة‬ ‫دول��ة عبد ال�سالم امل�ج��ايل رئي�س ال ��وزراء اال�سبق‬ ‫ن��دوة بعنوان االف��اق امل�ستقلبية للعمل احل��زب��ي يف‬ ‫االردن‪� ،‬شاركت فيها الأحزاب ال�سيا�سية حيث ق�سمت‬ ‫الندوة �إىل حم��اور رئي�سية‪� ،‬ألقى من خاللها عدد‬ ‫م��ن الأم �ن��اء ال�ع��ام�ي�ين كلماتهم ال�ت��ي ا�ستعر�ضت‬ ‫التحديات والآفاق‪.‬‬ ‫• �أق��ام حزب االحتا ‬‬د الوطني فرع حمافظة‬ ‫البلقا ‬‬ء ن��دوة اقت�صادية بعنوان ال��دور االقت�صادي‬ ‫ملنطقة البلقاء واالغوار وما يقدمه للأردن‪ ،‬يلقيها‬ ‫�سعادة النائب حممد العالقمه ع�ضو كتلة ‏االحتاد‬ ‫الوطن ‬‬ي الربملانية‪ ،‬وذلك يف متام الرابعة من ع�صر‬ ‫يوم ال�سبت املوافق ‪ 2014/4/12‬مبقر احلزب‪.‬‬ ‫• ق� ��ال رئ �ي ����س امل �ك �ت��ب الإع�ل��ام� ��ي حل��زب‬ ‫ال�ت�ح��ري��ر‪ ،‬مم ��دوح قطي�شات‪ ،‬إ�ن ��ه مت الإف � ��راج عن‬ ‫ع �� �ض��وي احل � ��زب ال��دك �ت��ور ن��اي��ف اليف و إ�ب��راه �ي��م‬ ‫اخلراب�شة‪ ،‬اللذين اعتقال يف جمل�س النواب‪ ،‬على‬ ‫�أثر توزيعهما على النواب بياناً للحزب ي�صف قانون‬ ‫منع الإره ��اب ب��أن��ه ح��رب على الإ��س�لام وامل�سلمني‪،‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن الإف��راج مت يف متام ال�ساعة الثانية بعد‬ ‫ظهر يوم الأربعاء املا�ضي‪.‬‬ ‫• ا�صدر ائتالف االحزاب القومية والي�سارية‬ ‫بيانا ل��ه بعد اجتماع عقدته‪ ،‬تدرا�ست م��ن خالله‬ ‫امل���س�ت�ج��دات يف االو� �ض��اع ال�سيا�سية واالق�ت���ص��ادي��ة‬ ‫حملياً و�إقليمياً‪.‬‬ ‫فقد �أكد البيان على خماطر ا�ستمرار حكومة‬ ‫الن�سور يف نهجها امل�ت�ع��ار���ض م��ع تطلعات ال�شعب‬ ‫االردين يف اال� �ص�ل�اح ��ات ال���س�ي��ا��س�ي��ة‪ ،‬وات �خ��اذه��ا‬ ‫�سل�سلة خطوة واج ��راءات ت�شكل تراجعاً عن منهج‬ ‫اال�� �ص�ل�اح ��ات ال �� �س �ي��ا� �س �ي��ة‪ ،‬وم� ��ن ذل� ��ك ا� �س �ت �م��رار‬

‫رف�ضها الق��رار جمموعة القوانني الناظمة للحياة‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬ويف مقدمتها قانونا االنتخاب واالحزاب‪،‬‬ ‫حيث �سحبت احلكومة قانون االنتخاب املقرتح رغبة‬ ‫من الرئي�س االمعان يف نهج تبادل املنافع مع جمل�س‬ ‫النواب الذي يخ�شى احلل وانتخابات جديدة‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد امل�شروع اجلديد لقانون االحزاب‪،‬‬ ‫فقد اك��دت االح ��زاب القومية وال�ي���س��اري��ة رف�ضها‬ ‫ومطالبتها ب�سحبه؛ حيث �إن اجلديد فيه هو نقاط‬ ‫حم��دودة يف التعديل وهي هام�شية ال مت�س �صميم‬ ‫امل�ضمون ال�سيا�سي لقانون من�شود يخلو من عقوبات‪،‬‬ ‫وي � ؤ�ك��د على � �ض��رورة وج��ود هيئة وطنية م�ستقلة‬ ‫كمرجعية للأحزاب كافة‪.‬‬ ‫• �شدد حزب جبهة العمل الإ�سالمي يف بيان‬ ‫ل��ه على خ�ط��ورة العنف اجلامعي‪ ،‬و��ض��رورة �سيادة‬ ‫الأمن والطم�أنينة يف اجلامعات‪.‬‬ ‫ورف�ض احلزب يف بيانه الذي �صدر يوم الثالثاء‬ ‫منح الأمن اجلامعي �صفة ال�ضابطة العدلية حتى ال‬ ‫تتحول اجلامعات �إىل مراكز امنية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن احلل ال يكمن يف مثل هذا القرار‪،‬‬ ‫بقدر م��ا يكمن يف ن�شر �أج ��واء احل��ري��ة وااليجابية‬ ‫يف الأو�ساط الطالبية‪ ،‬ومنع التدخالت اخلارجية‬ ‫وعدم ال�سماح لأي جهة خارج اجل�سم الطالبي من‬ ‫التدخل يف ��ش��ؤون الطلبة‪ ،‬وخ�صو�صاً يف مو�ضوع‬ ‫االنتخابات والتح�شيد لها ب�صورة غري ح�ضارية‪.‬‬ ‫كما اطلع احل��زب على تقرير جلنة التخا�صية‬ ‫ال��ذي ذكر �أن أ�ك�ثر من (‪ )250‬مليون دينار مل يتم‬ ‫تدقيقها‪ .‬ويف ه��ذا ال�صدد �أك��د احل��زب �أن املطلوب‬ ‫درا�سة جادة لهذا الأمر‪ ،‬ال�سيما و�أن هناك عالمات‬ ‫ا�ستفهام على خ�صخ�صة �شركات الفو�سفات‪ ،‬و�أمنية‬ ‫وغريها‪ ،‬ف��إن احل��زب يطالب بتوفري كافة الأوراق‬ ‫وال��وث��ائ��ق وال �ب �ي��ان��ات ال�ل�ازم ��ة مل�ط��اب�ق��ة إ�ي � ��رادات‬ ‫ال�صندوق ونفقاته ب�شكل �صحيح و�سليم وكامل‪.‬‬ ‫• أ�ق � � ��ام م ��رك ��ز ال � �ع� ��امل ال� �ع ��رب ��ي ل�ل�ت�ن�م�ي��ة‬ ‫الدميقراطية ور�شة فكرية يف ارب��د تناولت(تنمية‬ ‫ق��درات هياكل الأح ��زاب ال�سيا�سية من �أج��ل تعزيز‬ ‫ال��دمي�ق��راط�ي��ة)‪ .‬وق��د �شاركت الأح ��زاب ال�سيا�سية‬ ‫ف�ي��ه ع�ل��ى م ��دار ال �ي��وم�ين امل��ا��ض�ي�ين ‪ 8 - 7‬ني�سان‬ ‫‪ ،2014‬و�أدار الور�شة ٌ‬ ‫كل من الدكتور علي اخلوالدة‬ ‫ا�ستاذ العلوم ال�سيا�سية ‪ /‬وزارة التنمية ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫والكاتب ال�صحفي الدكتور �أ�سامه تليالن والدكتور‬ ‫حممد بني �سالمه �أ�ستاذ العلوم ال�سيا�سية‪/‬جامعة‬ ‫الريموك ويف نهاية الور�شة مت توزيع ال�شهادات على‬ ‫امل�شاركني‪.‬‬ ‫• ا�ستهجن ح ��زب جبهة ال�ع�م��ل اال��س�لام��ي‬ ‫قرار احلكومة الربيطانية �إج��راء حتقيق يف ن�شاط‬ ‫جماعة الإخ ��وان امل�سلمني على �أرا�ضيها‪ ،‬وعالقة‬ ‫اجلماعة بالإرهاب‪.‬‬ ‫وقال �أمني عام احلزب حمزة من�صور يف ر�سالة‬ ‫وجهها اليوم �إىل رئي�س وزراء اململكة املتحدة ديفيد‬ ‫ك ��ام�ي�رون ع�ب�ر ��س�ف�ير ب�ل��اده يف ع �م ��ان‪ :‬ف��وج�ئ�ن��ا‬ ‫كما ف��وج��ئ ال�ك�ث�يرون يف الأردن وال��وط��ن العربي‬ ‫والإ�سالمي بقرار حكومتكم ب�إجراء حتقيق يف ن�شاط‬ ‫جماعة الإخوان امل�سلمني على الأرا�ضي الربيطانية‪،‬‬ ‫وبعالقة اجلماعة بالإرهاب‪.‬‬


‫‪7‬‬

‫فلسطين‬

‫الثالثاء (‪ )15‬ني�سان (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2624‬‬

‫هنية وقيادة املخابرات املصرية يبحثان‬ ‫جهود املصالحة‬

‫الربدويل‪ :‬القد�س جزء من عقيدتنا وديننا‬

‫املرابطون يحبطون اقتحام املستوطنني‬ ‫املسجد األقصى‬

‫غزة– �صفا‬ ‫بحث رئي�س احل�ك��وم��ة ب�غ��زة �إ�سماعيل هنية‬ ‫هاتف ًيا م��ع ق�ي��ادة ج�ه��از امل�خ��اب��رات امل�صرية �آخ��ر‬ ‫اجل �ه��ود وال �ت �ح��رك��ات ال �ه��ادف��ة إلن �ه��اء االن�ق���س��ام‬ ‫وحتقيق امل�صاحلة الفل�سطينية‪ ،‬وزي��ارة وفد فتح‬ ‫املقررة الأ�سبوع املقبل‪.‬‬ ‫وك��ان الرئي�س حممود عبا�س �أق��ر يف اجتماع‬ ‫�ضم اللجنتني امل��رك��زي��ة والتنفيذية ار��س��ال وفد‬

‫القد�س املحتلة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أحبط مئات املرابطني �أم�س‪ ،‬حماوالت‬ ‫امل�ستوطنني الإ�سرائيليني اق�ت�ح��ام امل�سجد‬ ‫الأق�صى املبارك لليوم الثاين على التوايل‪،‬‬ ‫ف �ي �م��ا اع �ت �ق �ل��ت ق� � ��وات االح� � �ت �ل��ال ث�لاث��ة‬ ‫م��راب�ط�ين ع�ن��د ب��اب ح�ط��ة‪ ،‬واع �ت��دت عليهم‬ ‫بال�ضرب امل�برح‪ ،‬كما منعت من هم دون �سن‬ ‫اخلم�سني من الدخول �إىل امل�سجد‪.‬‬ ‫وقال مدير الإعالم يف م�ؤ�س�سة الأق�صى‬ ‫ل �ل��وق��ف وال � �ت ��راث حم� �م ��ود �أب � ��و ال �ع �ط��ا يف‬ ‫ت�صريحات �صحفية‪� ،‬إن ��ش��رط��ة االح�ت�لال‬ ‫اعتقلت املقد�سي حممد �أب��و �صبيح‪ ،‬ون�ضال‬ ‫خلف من الداخل املحتل‪ ،‬وهما رهن االعتقال‬ ‫والتحقيق يف �أحد مراكز ال�شرطة‪ ،‬وقد جرى‬ ‫االعتداء عليهما بال�ضرب‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح �أن ��ش��رط��ة االح �ت�لال اعتقلت‬ ‫�أي��ً��ض��ا ال���ش��اب ع�ب��د ال �ك��رمي اغ�ب��اري��ة م��ن �أم‬ ‫ال�ف�ح��م‪ ،‬واع �ت��دت ع�ل�ي��ه‪ ،‬وب�ع��د �أرب ��ع �ساعات‬ ‫من التحقيق معه �أفرجت عنه‪ ،‬و�أبعدته عن‬ ‫امل�سجد الأق�صى ملدة �أ�سبوعني‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل �أن ق ��وات االح �ت�لال خففت‬ ‫من ح�صارها املفرو�ض على امل�سجد الأق�صى‪،‬‬ ‫فيما منعت منذ �ساعات ال�صباح الباكر من‬ ‫ه��م دون ال �ـ‪ 50‬ع��ا ًم��ا م��ن ال��رج��ال م��ن دخ��ول‬ ‫امل�سجد‪ ،‬وقد �أدوا �صالة الفجر عند بوابات‬ ‫امل�سجد‪ ،‬وخا�صة بابي حطة واملجل�س‪.‬‬ ‫وذك ��ر �أن ق ��وات االح �ت�لال ح��اول��ت بعد‬ ‫انتهاء ال�صالة ف�ض اعت�صام املرابطني عند‬ ‫خ��ارج ب��اب الأ��س�ب��اط‪ ،‬ولكنها ف�شلت يف ذلك‪،‬‬ ‫يرا �إىل �أن �ه��ا م�ن�ع��ت �أي �� ً��ض��ا ال�ن���س��اء من‬ ‫م���ش� ً‬ ‫الدخول للأق�صى‪ ،‬ولكن يف ال�ساعة الأخرية‬ ‫ب ��د�أت ط��ال�ب��ات م�صاطب العلم ت�ت��واف��د �إىل‬ ‫امل�سجد‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن ح�شودًا كبرية من امل�صلني‬ ‫وامل��راب �ط�ي�ن وامل�ع�ت�ك�ف�ين م��ن �أه� ��ل ال�ق��د���س‬ ‫وال��داخ��ل املحتل تتواجد يف الأق���ص��ى وعند‬ ‫بواباته تلبي ًة ل��دع��وات النفري العام للدفاع‬ ‫عن الأق�صى‪ ،‬والت�صدي لأي اعتداء عليه من‬ ‫قبل امل�ستوطنني و�أذرع االحتالل املختلفة‪.‬‬

‫ل�غ��زة لبحث ع��دة م�ل�ف��ات إلن �ه��اء م�ل��ف االنق�سام‬ ‫وحتقيق امل�صاحلة الوطنية‪.‬‬ ‫وذك ��ر ب�ي��ان مقت�ضب ملجل�س ال � ��وزراء‪� ،‬أم����س‬ ‫االثنني‪� ،‬أن هنية بحث � ً‬ ‫أي�ضا زيارة هذا الوفد لغزة‬ ‫الأ�سبوع املقبل‪.‬‬ ‫و�أك ��د هنية ح��ر��ص��ه ع�ل��ى ا��س�ت�م��رار ال��رع��اي��ة‬ ‫امل���ص��ري��ة للم�صاحلة‪ ،‬م�ع��ر ًب��ا ع��ن ت�ق��دي��ره ل��دور‬ ‫م�صر يف هذا امللف‪.‬‬

‫حماس‪ :‬انتخابات أحادية بالضفة‬ ‫لن تكسب "عباس" الشرعية‬ ‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬

‫ولفت �إىل �أن مئات املعتكفني يوا�صلون‬ ‫لليوم الثالث اعتكافهم ورباطهم يف امل�سجد‬ ‫الأق�صى‪ ،‬الف ًتا �إىل وجود ت�شديدات وح�شود‬ ‫ع�سكرية �إ�سرائيلية كبرية حول الأق�صى‪.‬‬ ‫وبني �أن امل�سجد الأق�صى ي�شهد حالة من‬ ‫ال�ترق��ب احل��ذر مل��ا �سيجري خ�لال ال�ساعات‬ ‫ال �ق��ادم��ة‪ ،‬خ��ا��ص��ة يف ظ��ل دع ��وات "منظمات‬ ‫الهيكل املزعوم" القتحام جماعي للأق�صى‪،‬‬ ‫وتقدمي قرابني عيد "الف�صح" العربي" يف‬ ‫باحاته‪.‬‬ ‫ويف ال� ��� �س� �ي ��اق ذات� � � ��ه‪ ،‬ذك � � ��رت الإذاع� � � ��ة‬ ‫الإ�سرائيلية العامة �أن ال�شرطة الإ�سرائيلية‬ ‫ق ��ررت �إل �غ��اء زي � ��ارات ال���س�ي��اح وال �ي �ه��ود �إىل‬ ‫احلرم القد�سي‪ ،‬م�شرية �إىل �أن انت�شار قوات‬ ‫معززة من ال�شرطة يف حميط احلرم والبلدة‬ ‫القدمية‪.‬‬ ‫من جهته‪� ،‬أكد القيادي بحركة املقاومة‬ ‫الإ�سالمية (حما�س) �صالح الربدويل �أم�س‪،‬‬

‫جمموعة من املرابطني يف باحات امل�سجد الأق�صى‬ ‫�أن م��دي �ن��ة ال �ق��د���س امل�ح�ت�ل��ة ل�ي���س��ت جم��ال‬ ‫و� �ش��دد ال�ب�ردوي ��ل ع�ل��ى �أن �ن��ا ل��ن ن�سمح‬ ‫للتفاو�ض عليها �أو ت�سيي�س ق�ضيتها‪ ،‬م�شددا بامل�ساومة على القد�س‪" ،‬وال بكل املفاو�ضات‬ ‫على �أن امل��دي�ن��ة املقد�سة ج��زء م��ن عقديتنا التي تقوم بها قيادات خائبة‪ ،‬ويحاول البع�ض‬ ‫�أن ي�ضع القد�س �صيغة مفاو�ضات‪ ،‬فالقد�س‬ ‫وديننا‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ب�ردوي��ل يف كلمة ل��ه ن�ي��اب��ة عن لي�ست كذلك ولي�ست للبيع وال ي�ستحق كل‬ ‫القوى الوطنية والإ�سالمية خالل مهرجان من يفاو�ض �أن ميثل �شعبنا"‪.‬‬ ‫خطابي مبحافظة خانيون�س ج�ن��وب قطاع‬ ‫ولفت �إىل �أنّ الطريق للم�سجد الأق�صى‬ ‫غ��زة حتت عنوان "ن�صرة للقد�س والأق�صى وحت ��ري ��ره وال� � ��رد ع �ل��ى االن �ت �ه��اك��ات بحقه‬ ‫واج��ب وطني وديني ‪� ..‬صرخة امل�ست�ضعفني واقتحامه يوم ًيا من قبل امل�ستوطنني يكون‬ ‫ت��زل��زل امل�ستكربين"‪� :‬إن �ن��ا "نعلن ال ��والء بطرد ال�سفراء الإ�سرائيليني من كل البلدان‬ ‫ال� �س�ل�ام �ي ��ة ووق � ��ف امل �� �س��اوم��ات‬ ‫لفل�سطني والقد�س وتاريخها وللمرابطني ال �ع��رب �ي��ة و إ‬ ‫وامل �ف��او� �ض��ات وال�غ�ط��اء ال���ش��رع��ي للمفاو�ض‬ ‫فيها و�أهلها وما�ضيها وقد�سيتها"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف "نعلن ال�ب�راء م��ن املفاو�ضات "ووقف التطبيع والتن�سيق الأمني والعمالة‬ ‫مو�ضحا ومالحقة املقاومة"‪.‬‬ ‫وم��ن ال��ذي��ن ي�سي�سون القد�س"‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وج��دد ال�بردوي��ل ت� أ�ك�ي��ده على �أن�ه��م لن‬ ‫�أن خطابنا اليوم هو "ديني ولي�س �سيا�سي‪،‬‬ ‫ف��ال �ق��د���س ج ��زء م��ن ع�ق�ي��دت�ن��ا ودي �ن �ن��ا ول��ن يعرتفوا ب"�إ�سرائيل" وال ب�شرعيتها �أو �أي‬ ‫ن�سمح �أن تتحول ق�ضيتها �صيغة للمفاو�ضات كيان على �أر�ضنا‪ ،‬و�أن املقاومة هي ال�سبيل‬ ‫الوحيد لوقف العدوان‪.‬‬ ‫واالتفاقيات"‪.‬‬

‫�أ�شاد ب�أداء �أجهزة ال�سلطة بال�ضفة‬

‫القد�س املحتلة‪ -‬وكاالت‬ ‫ق ��ال م �� �س ��ؤول اجل �ب �ه��ة ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة يف ا� �س �ت �خ �ب��ارات‬ ‫االحتالل الإ�سرائيلي ميخائيل �أم�س‪� ،‬إن املواجهة القادمة‬ ‫يف غ��زة "�ستكون غ�ير م�سبوقة ودرام��ات�ي�ك�ي��ة ب�ع��د ام�ت�لاك‬ ‫الف�صائل الفل�سطينية مئات ال�صواريخ القادرة على الو�صول‬ ‫�إىل �أبعد من تل �أبيب"‪.‬‬ ‫وج� ��اء ح��دي��ث م�ي�خ��ائ�ي��ل خ�ل�ال ل �ق��اء �أج� � ��راه امل��را� �س��ل‬ ‫الع�سكري ل�صحيفة "يديعوت �أحرونوت" رون بن ي�شاي مع‬ ‫ق�ي��ادات اجلبهات الع�سكرية (لبنان‪� ،‬سوريا‪ ،‬الأردن وم�صر‬ ‫وفل�سطني‪ ،‬وم�سئول �ش�ؤون اجلبهات) يف �شعبة اال�ستخبارات‪،‬‬ ‫وا�ستعر�ض كل منهم التحديات التي تواجهه ونظرته للو�ضع‬ ‫الع�سكري خالل العام احلايل والأعوام القادمة‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار ميخائيل �إىل �أن و�ضع حركة حما�س يف القطاع‬ ‫بعد عدوان ‪" 2012‬بات �أكرث قر ًبا من الدولة؛ فلديها �سلطة‬ ‫حاكمة و�أ�س�س من امل�س�ؤولية‪ ،‬وباتت �أك�ثر ق��وة من ال�سابق‪،‬‬

‫اتفاق بإنهاء عزل األسريين حامد‬ ‫وأبو سيسي‬ ‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬

‫مسؤول إسرائيلي‪ :‬مواجهة غزة املقبلة‬ ‫دراماتيكية وغري مسبوقة‬ ‫ولها دور كبري يف الت�أثري على املواجهة �ضدنا"‪.‬‬ ‫وق��ال �إن قوة حما�س الع�سكرية �آخ��ذة يف االزدي��اد ب�شكل‬ ‫درام��ات �ي �ك��ي‪ ،‬و��ش�ه��دت الآون� ��ة الأخ�ي��رة زي� ��ادة م���ض�ط��ردة يف‬ ‫ت�صنيعها لل�صواريخ متو�سطة املدى من طراز ‪ ،M75‬والتي‬ ‫ي�صل م��داه��ا �إىل ال�شمال م��ن منطقة "تل �أب�ي��ب الكربى"‬ ‫(غو�ش دان)‪ ،‬كما �أن اجلهاد الإ�سالمي تقوم بت�صنيع م�شابه‪،‬‬ ‫على حد تعبريه‪.‬‬ ‫ونوه ميخائيل �إىل ت�ضخم "بنك الأهداف" الإ�سرائيلي‬ ‫يف قطاع غزة بعد احل��رب الأخ�يرة �سواء ك ًما �أو نوعًا‪ ،‬زاع ًما‬ ‫�أن جي�شه ي�سعى لعدم ت�ضرر "غري امل�ت��ورط�ين يف الأع�م��ال‬ ‫العدائية" يف حال ا�ستهداف هذه الأهداف‪.‬‬ ‫وادعى �أن �أجهزة اال�ستخبارات الإ�سرائيلية "جتد �صعوبة‬ ‫يف الت�أقلم مع الكم الكبري من املعلومات القادمة من القطاع"‪،‬‬ ‫وت�سعى لتطوير الأنظمة الالزمة لت�صنيفها بال�سرعة املمكنة‬ ‫قبل اتخاذ القرارات‪ ،‬على حد زعمه‪.‬‬ ‫وق��ال ميخائيل‪" :‬يف ح��ال ازدي��اد التحديات فعليك �أن‬

‫ق��ال��ت ح��رك��ة امل�ق��اوم��ة الإ��س�لام�ي��ة (حما�س)‬ ‫�أم�س االث�ن�ين‪� ،‬إن �إج��راء الرئي�س حممود عبا�س‬ ‫النتخابات �أحادية يف ال�ضفة الغربية املحتلة "لن‬ ‫تك�سبه �شرعية‪� ،‬أو تزيد يف ر�صيد �أوراق القوة لديه‬ ‫يف مواجهته مع االحتالل الإ�سرائيلي وال�ضغوط‬ ‫الأمريكية"‪ .‬و�أ�ضاف الناطق با�سم احلركة فوزي‬ ‫برهوم على �صفحته على "في�سبوك"‪" :‬على �أبو‬ ‫مازن �إذا �أراد �أن يكت�سب �شرعية جديدة ويزيد من‬ ‫مكامن ور�صيد القوة لديه �أن يحذو ح��ذو يا�سر‬ ‫عرفات ورموز وعناوين املقاومة الفل�سطينية (‪)..‬‬ ‫ويوحد ال�شعب الفل�سطيني على برنامج املقاومة‬ ‫و�إنهاء التن�سيق الأمني و�إعالن االن�سحاب الكامل‬ ‫من املفاو�ضات وبال رجعة و�إىل االبد"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪" :‬ولنتحمل جمي ًعا امل���س��ؤول�ي��ة جن ًبا‬ ‫�إىل جنب‪ ،‬وحينها لن يكون �أحد بحاجة �إىل وفود‬ ‫�أو جل��ان ت��ذه��ب وت ��روح ه�ن��ا وه �ن��اك ح�ت��ى تنجز‬ ‫امل�صاحلة"‪.‬‬ ‫ور�أى ب��ره��وم �أن امل���ص��احل��ة "تعني ال �ق��رار‬ ‫والإرادة لتحقيق ال�شراكة والوحدة على برنامج‬ ‫املقاومة والبندقية واحلقوق والثوابت وال خري يف‬ ‫م�صاحلة �إن مل تكن على ذلك"‪.‬‬

‫تعرف �أوال كيفية الت�أقلم معها ب�أقل اخل�سائر وبطريقة ذكية‬ ‫والبحث عن تثبيت الهدوء �أكرث من احلرب"‪.‬‬ ‫ويف ال�ضفة الغربية املحتلة‪ ،‬وو�صف ميخائيل الو�ضع‬ ‫ريا �إىل �أن قيادات ال�سلطة‬ ‫هناك ب�أنه "م�ستقر حال ًيا"‪ ،‬م�ش ً‬ ‫"غري معنية بالعودة �إىل العنف"‪.‬‬ ‫ل�ك��ن امل �� �س ��ؤول يف ا��س�ت�خ�ب��ارات االح �ت�لال �أب ��دى تخو ًفا‬ ‫من تفجر الأو�ضاع هناك بعد تعرث املفاو�ضات مع ال�سلطة‪،‬‬ ‫م�ضي ًفا "ال ميكن التنب ؤ� بزمان ومكان و�سبب هذا االنفجار‬ ‫فقد تفجرت ال�ث��ورة يف تون�س بعد حادثة ح��رق البوعزيزي‬ ‫نف�سه وه��ي ح��ادث��ة ب�سيطة �إذا م��ا ق��ورن��ت ب��ال�ث��ورة العارمة‬ ‫التي �أطاحت بالنظام هناك �إال �أنها كانت ال�شرارة الأوىل"‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن اجليل احلايل من �أجهزة الأمن الفل�سطينية يف‬ ‫ال�ضفة "�أف�ضل بالن�سبة لإ�سرائيل من اجليل ال�سابق" �سيما‬ ‫ريا �إىل‬ ‫بعد �سيطرة حركة حما�س على غزة يف العام ‪ ،2007‬م�ش ً‬ ‫متيزه بـ"الأداء الأف�ضل مع بعد �سيا�سي �أقل ما يخلق �أجوا ًء‬ ‫من التفا�ؤل حيال الفرتة املقبلة"‪ ،‬على حد قوله‪.‬‬

‫وكانت م�صادر يف القيادة الفل�سطينية قالت‬ ‫ل�صحيفة "القد�س العربي" �إن الرئي�س عبا�س‬ ‫�سيطلب م��ن �أع���ض��اء اللجنة التنفيذية االت�ف��اق‬ ‫ع�ل��ى و��ض��ع خ�ط��ة ق��اب�ل��ة للتنفيذ‪ ،‬ي�ك��ون �أ�سا�سها‬ ‫�إج��راء االنتخابات يف "الأماكن التي تتوافر فيها‬ ‫الإمكانية" لتكون اخلطة قادرة على التغلب على‬ ‫م�شكلة عدم التمكن من �إجراء االنتخابات يف ظل‬ ‫عدم االتفاق مع حما�س‪.‬‬ ‫ومن املقرر �أن ي�صل وفد امل�صاحلة �إىل قطاع‬ ‫غزة مطلع الأ�سبوع املقبل بح�سب اتفاق جري بني‬ ‫رئي�س احل�ك��وم��ة الفل�سطينية يف غ��زة �إ�سماعيل‬ ‫ه�ن�ي��ة وم �� �س ��ؤول م�ل��ف امل���ص��احل��ة يف ح��رك��ة فتح‬ ‫ورئي�س كتلتها الربملانية عزام الأحمد‪.‬‬ ‫و�أعلن قبل حوايل �أ�سبوعني عن ت�شكيل وفد‬ ‫للم�صاحلة خالل اجتماع للجنة التنفيذية ملنظمة‬ ‫التحرير برئا�سة الرئي�س حممود عبا�س للبحث‬ ‫مع حركة حما�س ح�سم ملف امل�صاحلة الوطنية‪.‬‬ ‫ويتكون الوفد من م�س�ؤول ملف امل�صاحلة يف‬ ‫حركة فتح عزام الأحمد‪ ،‬و أ‬ ‫الم�ين العام للمبادرة‬ ‫ال��وط �ن �ي��ة ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة م���ص�ط�ف��ى ال�برغ��وث��ي‪،‬‬ ‫الم �ي��ن ال �ع��ام للجبهة ال�ع��رب�ي��ة الفل�سطينية‬ ‫و أ‬ ‫الم �ي��ن ال �ع��ام حل ��زب ال�شعب‬ ‫ج�م�ي��ل � �ش �ح��ادة‪ ،‬و أ‬ ‫ب�سام ال�صاحلي‪� ،‬إ�ضافة �إىل رجل الأعمال منيب‬ ‫امل�صري‪.‬‬

‫�أعلنت الهيئة القيادية العليا لأ�سرى حركة‬ ‫حما�س ع��ن التو�صل الت�ف��اق �شامل م��ع �سلطات‬ ‫ال��س��رائ�ي�ل�ي��ة إلن �ه��اء ع ��زل الأ� �س�يري��ن‬ ‫ال���س�ج��ون إ‬ ‫�إبراهيم حامد و�ضرار �أبو �سي�سي‪ .‬و�أكدت الهيئة يف‬ ‫بيان مقت�ضب ن�شرته على موقعها و�صول الأ�سري‬ ‫�إبراهيم حامد �إىل �سجن نفحة ال�صحراوي تنفيذاً‬ ‫التفاقها مع م�صلحة ال�سجون‪.‬‬ ‫وق��ال مدير مركز �أح��رار ل��درا��س��ات الأ��س��رى‬ ‫ف ��ؤاد اخلف�ش �إن مفاو�ضات مكثفه وعنيفة جرت‬ ‫ما بني الأ�سرى وم�صلحة ال�سجون الإ�سرائيلية‪،‬‬ ‫مت االتفاق يف نهايتها على خ��روج �إبراهيم حامد‬ ‫من العزل والتوجه ل�سجن نفحة‪ ،‬حيث �سيو�ضع‬ ‫يف غرفة بها خم�سة �أ�شخا�ص تختارهم احلركة‬ ‫الأ�سرية‪ .‬وبني اخلف�ش �أن��ه �سيتم ال�سماح له�ؤالء‬ ‫ب���ش��راء م��ا ي��ري��دون م��ن ك�ن�ت�ين‪ ،‬فيما �سي�صلون‬ ‫اجلمعة مع الأ�سرى‪ ،‬و�سي�ستمر هذا الو�ضع حتى‬ ‫تاريخ ‪ 2014/7/8‬ومن ثم �سيخرج حامد من هذه‬ ‫الغرفة للأق�سام‪.‬‬ ‫وبني �أن الأ�سري �ضرار �أبو �سي�سي �سيخرج من‬ ‫املح�سن (ال�شمور) يوم الأربعاء‪ ،‬م�شرياً �إىل‬ ‫العزل ّ‬ ‫�أن هذا �أف�ضل ما متكنت احلركة الأ�سرية وقيادتها‬ ‫التو�صل له‪.‬‬

‫و�أ��ش��ار �إىل �أن رئي�س الهيئة القيادية العليا‬ ‫الأ�سري عبا�س ال�سيد �شارك يف احلوارات‪ ،‬فيما مت‬ ‫الأمر بالت�شاور مع القيادي حامد‪.‬‬ ‫وك� ��ان م� �ق ��ر ًرا �أن ت�ن�ه��ي ��س�ل�ط��ات االح �ت�ل�ال‬ ‫عزل القيادي الأ�سري حامد يوم اخلمي�س املا�ضي‬ ‫بح�سب اتفاق جرى معه لفك �إ�ضرابه عن الطعام‬ ‫الذي ا�ستمر حوايل ‪ 15‬يو ًما‪ ،‬لكنها مل تفِ بذلك‪،‬‬ ‫م��ا ا��ض�ط��ر أ‬ ‫ال�� �س ��رى ل �ب��دء �إ�� �ض ��راب ع��ن ال�ط�ع��ام‬ ‫ت�ضام ًنا معه‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال�ه�ي�ئ��ة ال �ق �ي��ادي��ة �أع �ل �ن��ت �أم ����س عن‬ ‫التو�صل التفاق ب�إنهاء عزل الأ�سري حامد‪ ،‬لكنها‬ ‫الم � ��ر وق��ال��ت �إن� ��ه ال زال يف ال �ع��زل‬ ‫ا� �س �ت��درك��ت أ‬ ‫و�أن امل �ف��او� �ض��ات ال زال ��ت م��ع ��س�ل�ط��ات ال���س�ج��ون‬ ‫إ‬ ‫ال� �س��رائ �ي �ل �ي��ة ال �ت ��ي ت �� �ض��ع ال �ع��راق �ي��ل ل�ت�ع�ق�ي��د‬ ‫املفاو�ضات‪.‬‬ ‫وكان الأ�سري حامد عُزل يف التا�سع من كانون‬ ‫الثاين املا�ضي‪ ،‬ويف حينه �أ�ضرب عن الطعام حتى‬ ‫‪ 16‬ك��ان��ون ال �ث��اين‪ ،‬و�أن �ه��اه بعدما تو�صل التفاق‬ ‫ب�إنهاء عزله ي��وم التا�سع من ني�سان اجل��اري‪� ،‬إال‬ ‫�أن ما ح�صل �أن �سلطات االحتالل نق�ضت االتفاق‬ ‫ومددت عزله‪.‬‬ ‫واعتقلت �سلطات االحتالل حامد عام ‪،2006‬‬ ‫وحكمت عليه بال�سجن ‪ 54‬م�ؤبدًا‪.‬‬

‫املستعربون‪ ..‬مهمات موزعة ما بني القتل واالعتقال‬

‫االجتماعية‪ ،‬وتفاج�أت ب�سيارة �شحن مغلقة لنقل الب�ضائع‬ ‫اخلليل‪� -‬صفا‬ ‫ت�ت��وق��ف �أم ��ام امل�ح��ل ال �ت �ج��اري‪ ،‬وي �ن��زل م�ه��ا جم�م��وع��ة من‬ ‫يف و��ض��ح ال� ّن�ه��ار وبقلب امل��دن وال�ب�ل��دات الفل�سطينية ال�ش ّبان الذين يرتدون ز ّيا مدنيا‪.‬‬ ‫وي�ضيف "ظننتهم ّ‬ ‫جتارا من الذين يح�ضرون الب�ضائع‬ ‫امل�ك�ت� ّ�ظ��ة‪ ،‬مت��ار���س وح ��دات امل�ستعربني يف جي�ش االح�ت�لال‬ ‫عملياتها ما بني اختطاف الفل�سطينيني �أو قتلهم‪ ،‬دون رادع لنجلي‪ ،‬لك ّنني وبع�ض حلظات قليلة ت�ف��اج��أت ب�إ�شهارهم‬ ‫�أو ح ّتى قدرة حم ّلية على اكت�شافهم‪ ،‬يف الوقت الذي يالحظ للم�سد�سات بر�أ�سي ور�أ�س �أخي القريب مني‪ ،‬والطلب م ّني‬ ‫ت�صاعد وترية االعتقال الإ�سرائيلية م� ّؤخرا بهذه الطريقة‪ ،‬عدم التحرك‪ ،‬بعد �أن ع ّرفوا عن �أنف�سهم ب�أ ّنهم من الوحدات‬ ‫اخلا�صة يف جي�ش االحتالل"‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫خا�صة لن�شطاء ومطلوبني لأجهزة االحتالل الأمنية‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ويلفت �إىل � ّأن "االعتقال ك��ان مفاجئا و�سريعا‪ ،‬وكان‬ ‫وتتقن وح��دات امل�ستعربني التابعة ل�ق� ّوات م��ا ي�س ّمى‬ ‫خا�صة و�أ ّنني �شعرت ب� ّأن‬ ‫بحر�س احلدود واجلي�ش الإ�سرائيلي فنون التخ ّفي بالزي هناك تهديد حقيقي على حياتي‪ّ ،‬‬ ‫واللهجة العربية‪ ،‬واالنخراط بني الفل�سطينيني‪ ،‬دون �إثارة هذه الق ّوة ت�ستهدف اغتيايل وقتلي"‪.‬‬ ‫وح�سب م�شاهدته‪ ،‬ف� ّإن امل�ستعربني لهم مالمح عربية‪،‬‬ ‫�شكوك حول هويتهم �أو اكت�شاف �أهدافهم‪ ،‬الأمر الذي يجعل‬ ‫ومق�سمون لق�سمني‪ ،‬منها مالب�س عربية و�أخ��رى بالزيّ‬ ‫ّ‬ ‫من خطورة مثل هذه الوحدات م�ضاعفا من تلك العمليات‬ ‫ال��س��رائ�ي�ل��ي ب��ز ّي��ه امل �ع��روف و�آل�ي��ات��ه الع�سكري‪ ،‬وتكون م�ساندة للم�ستعربني يف مه ّمتهم‪ ،‬معتربا‬ ‫ال�ت��ي ين ّفذها اجلي�ش إ‬ ‫الع�سكرية‪ .‬وبينما مل ُت��ر��ص��د �إح�صائية وا��ض�ح��ة ألع��داد جلوء "�إ�سرائيل" �إىل هذا الأ�سلوب من االعتقال عن طريق‬ ‫ال�ضفة الغربية على �أيدي امل�ستعربني‪ ،‬ما ي�صفه بع�صابات امل�ستعربني هو دليل على �أ ّنها دولة غري‬ ‫املختطفني �سنويا من ّ‬ ‫لكنّ الأكيد � ّأن االحتالل �ضاعف من ا�ستخدام هذه الآلية حمرتمة‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬يك�شف نظام القوا�سمة �شقيق املفرج عنه‬ ‫العتقال الفل�سطينيني‪ ،‬بعد ن ّية جي�شه تقليل طلعاته ال ّليلية‬ ‫بال�ضفة �أ ّي��وب القوا�سمة عن نطقه لل�شهادة فور م�شاهدته ملالمح‬ ‫العتقال الفل�سطينيني يف املدن والقرى والبلدات ّ‬ ‫خا�صة و�أ ّن��ه �شعر بتهديد حقيقي‬ ‫�راد‬ ‫امل�ستعربني‪،‬‬ ‫�‬ ‫ف‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫�ه‬ ‫�‬ ‫ج‬ ‫و‬ ‫ّ‬ ‫الغربية‪ ،‬مع ت�صاعد املواجهات مع اجلي�ش �أثناء املداهمات‪.‬‬ ‫على حياته وحياة �شقيقه‪.‬‬ ‫روايات وجتارب‬ ‫وي�ضيف يف ح��دي��ث ل��وك��ال��ة "�صفا" �أ ّن ��ه ك��ان ي�ستقل‬ ‫وال � ّ‬ ‫أدل على عمليات امل�ستعربني‪ ،‬ما وق��ع مع املعتقل‬ ‫�أ ّي��وب القوا�سمة مبدينة اخلليل املفرج عنه حديثا‪ ،‬بعملية ال �� �س �ي��ارة م��ع �شقيقه وك ��ان ق��د �أ� �ش �ع��ل حم � ّرك �ه��ا ب��ان�ت�ظ��ار‬ ‫اختطاف على يد وح��دات امل�ستعربني‪ ،‬ك��ادت ت��ودي بحياته االن�ط�لاق‪ ،‬قبل �أن يُ�شهر امل�ستعربون امل�سدّ�سات يف ر�أ�سه‬ ‫والرتجل من ال�سيارة‪.‬‬ ‫و�شقيق له‪ ،‬يف عملية �سريعة ن ّفذها االحتالل على مقربة ويجربونه على رفع يديه‬ ‫ّ‬ ‫وي�صف �سلوك امل�ستعربني باالنفعايل واال�ستهتار بحياة‬ ‫بحي اجلامعة يف مدينة اخلليل‪.‬‬ ‫من منزله الواقع ّ‬ ‫يروي �أ ّي��وب لوكالة "�صفا" جتربته يف االعتقال على الفل�سطيني‪ ،‬وق��د تت�س ّبب �أيّ ح��رك��ة ب�سيطة م��ن جانب‬ ‫�أي��دي وح��دات امل�ستعربني بالقول‪" :‬كنت واقفا �أم��ام حمل امل�ستهدف باالعتقال بقتله بالر�صا�ص ودون رحمة �أو �أيّ‬ ‫جت��اري ميلكه جن�ل��ي‪ ،‬بانتظار ال��ذه��اب لإح ��دى املنا�سبات اعتبار‪.‬‬

‫ويبني �أ ّن��ه ال قانون �أو م�ساءلة تعرتي عمل الوحدات‬ ‫امل�ستعربة‪ ،‬المتالكهم الأوام ��ر بالت�ص ّرف وف��ق م��ا يرونه‬ ‫منا�سبا‪.‬‬ ‫�أ ّم� ��ا ال �ط��ال��ب يف ج��ام�ع��ة ب��ول�ي�ت�ك�ن��ك ف�ل���س�ط�ين م�ع��اذ‬ ‫ال��رج��وب ف�ي�روي ل��وك��ال��ة "�صفا" تفا�صيل اخ�ت�ط��اف ق� ّوة‬ ‫�أخ��رى من امل�ستعربني لزميله الطالب جرب الرجوب من‬ ‫�أمام حرم اجلامعة‪.‬‬ ‫يقول ال��رج��وب "خرجنا م��ن مدخل اجلامعة ل�شراء‬ ‫�شريحة "وطنية" م��ن �إح ��دى الب�سطات امل �ج��اورة ملدخل‬ ‫اجلامعة‪ ،‬مو�ضحا � ّأن �أحد الأ�شخا�ص املتو ّقفني على مدخل‬ ‫اجلامعة يف الأربعينات م��ن ع�م��ره‪ ،‬ح��اول ا�ستفزاز زميله‬ ‫ج�ب�ر‪ ،‬وك ��ان ي��رت��دي ب��دل��ة وم�لاحم��ه ع��رب�ي��ة ب��ام�ت�ي��از‪ ،‬ما‬ ‫ت�س ّبب بعراك بني االثنني‪ ،‬تدخل احلر�س اجلامعي لفك‬ ‫العراك‪.‬‬ ‫ويف ه��ذه الأث �ن��اء‪ ،‬ح�ضرت �إىل امل�ك��ان �سيارة م��ن نوع‬ ‫�رج��ل م�ن�ه��م �سبعة‬ ‫(ف��وك ����س ك��راف �ي��ل) ف���ض� ّي��ة ال �ل��ون‪ ،‬وت� ّ‬ ‫م�س ّلحني ب�أ�سلحة ر�� ّ�ش��ا��ش��ة‪ ،‬وان�ق��ّ��ض��وا على الطالب جرب‬ ‫وع �ل��ى احل��ر���س اجل��ام �ع��ي و�أو� �س �ع��وه �م��ا � �ض��رب��ا‪ ،‬ق �ب��ل �أن‬ ‫يقتادوا الطالب �إىل املركبة‪ ،‬بعدما �أج�بروا جميع الطلبة‬ ‫واملتواجدين على االبتعاد ورفع الأيدي‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أنّ عملية اعتقال الرجوب تخ ّللها �ضرب مربح‬ ‫له من جانب خم�سة من �أفراد امل�ستعربني‪ ،‬قبل �أن تن�سحب‬ ‫ال�سرعة من املكان‪.‬‬ ‫ال�سيارة على وجه ّ‬ ‫قوة مفرطة‬ ‫ال� �س��رى ف ��ؤاد‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬ي ��ؤ ّك��د ال�ب��اح��ث يف � �ش ��ؤون أ‬ ‫اخل ّف�ش يف حديثه لـوكالة "�صفا" �أنّ االعتقال بطريقة‬ ‫الل�ي��ة الرئي�سة التي يعتمدها‬ ‫ال��وح��دات امل�ستعربة لي�س آ‬ ‫االحتالل يف عمليات اعتقاالته بحقّ الفل�سطينيني‪ ،‬مو�ضحا‬ ‫�أنّ جل عمليات االعتقال ترتكز على املداهمات الليلية‪.‬‬

‫م�ستعربون يعتقلون مواطن ًا فل�سطيني ًا‬ ‫ويبني �أنّ امله ّمة الأ�سا�سية للوحدات امل�ستعربة كان‬ ‫خالل �سنوات االنتفا�ضة يف اغتيال ال ّنا�شطني واملطلوبني‪،‬‬ ‫خا�صة يف منطقة �شمال ّ‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ ،‬فيما ي� ؤ� ّك��د �أ ّن��ه‬ ‫ّ‬ ‫ال يوجد �إح�صائيات ثابتة لأع��داد املعتقلني الفل�سطينيني‬ ‫با�ستخدام امل�ستعربني‪ ،‬عدا عن ت�صنيفها باحلاالت النادرة‬ ‫واملعدودة‪.‬‬ ‫وي �ع �ت �ق��د اخل �ف ����ش �أنّ ع �م �ل �ي��ات االع �ت �ق ��ال الأخ �ي��رة‬ ‫با�ستخدام امل�ستعربني للطالبني جرب الرجوب من جامعة‬ ‫بوليتكنك فل�سطني وللطالب عبد الرحمن هندية من‬ ‫ج��ام �ع��ة ال �ن �ج��اح‪ ،‬ال ت �ع��دو � �س��وى ع�م�ل�ي��ات ت��دري��ب ل�ه��ذه‬ ‫الوحدات‪ ،‬فيما يكرر مثل هذه العمليات يف بلدات حمافظة‬

‫القد�س الختطاف �أطفال ير�شقون االحتالل وم�ستوطنيه‬ ‫باحلجارة‪.‬‬ ‫وي�شري �إىل �أنّ امل�ستعربني ي�ستخدمون يف كثري من‬ ‫الأحيان الق ّوة املفرطة �أثناء عملية االعتقال‪ ،‬لك ّنه ي�شري‬ ‫�إىل �أنّ املرحلة الأخرية التي �أعقبت توقف االنتفا�ضة �أ�صبح‬ ‫الهدف الأ�سا�سي للوحدات امل�ستعربة يف ه��ذه املرحلة هو‬ ‫اعتقال الن�شطاء‪.‬‬ ‫وخالل العام اجلاري اغتالت وحدات امل�ستعربني ال�شاب‬ ‫ال�سعدي من خم ّيم جنني �شمال ّ‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ ،‬فيما‬ ‫نافع ّ‬ ‫حاولت اعتقال ال�شهيد حمزة �أبو الهيجا بذات املخيم‪ ،‬قبل‬ ‫�أن يغتاله اجلي�ش م�ؤخّ را‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫عربي ودولي‬

‫الثالثاء (‪ )15‬ني�سان (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2624‬‬

‫تظاهرات طالبية حا�شدة �إحياء لذكرى "ف�ض رابعة"‬

‫مقتل طالب يف جامعة القاهرة برصاص األمن خالل‬ ‫تفريق مسرية طالبية‬

‫الطالب املقتول حممد عادل يدر�س بكلية دار العلوم‬

‫القاهرة‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫�أعلن جتمع "طالب �ضد االنقالب" �أم�س االثنني مقتل طالب جامعي‬ ‫يف جامعة القاهرة �إثر اطالق قوات الأمن لطلقات اخلرطو�ش والر�صا�ص‬ ‫لتفريق م�سرية طالبية داخل اجلامعة‪ ،‬يف ذكرى مرور ‪� 8‬أ�شهر على ف�ض‬ ‫اعت�صام رابعة العدوية والنه�ضة‪.‬‬ ‫و�أحيا طالب اجلامعات امل�صرية �أم�س‪ ،‬ذكرى مرور ‪� 8‬أ�شهر على ف�ض‬ ‫اعت�صامي رابعة العدوية والنه�ضة‪ ،‬مبظاهرات وم�سريات داخل اجلامعات‪،‬‬ ‫بجانب االحتجاج على تر�شح وزير الدفاع ال�سابق قائد االنقالب الع�سكري‬ ‫عبد الفتاح ال�سي�سي النتخابات الرئا�سة‪ ،‬املقررة يف �آيار املقبل‪.‬‬ ‫وكانت ق��وات ال�شرطة امل�صرية مدعومة بقوات من اجلي�ش‪ ،‬ف�ضت‬ ‫بالقوة مع فجر ‪� 14‬آب ‪ ،2013‬اعت�صام ميدان رابعة العدوية �شرقي القاهرة‪،‬‬ ‫بعد �أكرث من ‪ 48‬يوما ق�ضاها املعت�صمون هناك‪ ،‬ما خلف �أعدادا كبرية من‬ ‫القتلى واجلرحى‪ ،‬وقوبل حينها بانتقادات دولية وا�سعة‪.‬‬ ‫ففي جامعة الأزه��ر (�شرقي القاهرة)‪� ،‬أحيا الطالب ذك��رى زميلهم‬ ‫حممد متويل ال��ذي قتل خ�لال ف�ض االعت�صام‪ ،‬حيث و�ضع ط�لاب كلية‬ ‫الهند�سة ا�سمه على �أحد املدرجات‪ ،‬ون�شروا �صوره يف كل �أنحاء الكلية‪.‬‬ ‫كما نظم ط�لاب بكليات الهند�سة وال�صيدلة والطب معر�ض رمزي‬ ‫ب�ع�ن��ون (ح�ك��اي��ة �أزه� ��ر)‪ ،‬ت�ضمنت ��ص��ور م��ن ق��ال��وا �إن �ه��م "�شهداء ط�لاب‬ ‫الأزهر"‪.‬‬ ‫فيما نظم طالب كلية الرتبية معر�ضا م�صورا داخل مدرجات الكلية‪،‬‬ ‫ا�ستعر�ضوا خالله �صوار قالوا انها تك�شف حقيقة ما جرى من انتهاكات‬ ‫على يد قوات اجلي�ش وال�شرطة �أثناء ف�ض االعت�صامني‪.‬‬

‫وتنت�شر ق��وات ال�شرطة داخ��ل �أنحاء جامعة البنني كما تتمركز عدد‬ ‫من �سيارات الأمن املركزي (�شرطة مكافحة ال�شغب) مبحيط مبنى الإدارة‬ ‫اجلامعية‪.‬‬ ‫ويف جامعة القاهرة (غربي العا�صمة)‪ ،‬نظم الطالب‪ ،‬وقفات �أمام عدد‬ ‫من الكليات اعرتا�ضا علي تر�شح الفريق ال�سي�سي‪ ،‬وللمطالبة بالإفراج عن‬ ‫الطالب "املعتقلني"‪.‬‬ ‫وا�ستخدم الطالب "الطبول" و"ال�صافرات"‪ ،‬ورفعوا �أع�لام رابعة‬ ‫العدوية والفتات تطالب بعودة مر�سي‪ ،‬و�صور للطالب املحبو�سني‪.‬‬ ‫ك�م��ا ن�ظ��م ط�ل�اب جبهة ط��ري��ق "الثورة" ال��راف���ض��ة حل�ك��م الإخ ��وان‬ ‫ولل�سلطات احلالية‪ ،‬وقفة احتجاجية �أم��ام كلية العلوم‪ ،‬للمطالبة ب�إلغاء‬ ‫املجال�س الت�أديبية التع�سفية للطالب‪ ،‬والإفراج عن الطالب "املعتقلني"‪.‬‬ ‫وبح�سب �شهود عيان‪ ،‬هاجمت ق��وات الأم��ن الطالب داخ��ل اجلامعة‬ ‫بقنابل الغاز واخلرطو�ش‪ ،‬ما �أدى �إىل �إ�صابة عدد من الطالب‪ ،‬وذلك عقب‬ ‫حماولة الطالب اخلروج مبظاهراتهم من اجلامعة وا�شتباكهم مع قوات‬ ‫الأمن‪.‬‬ ‫و�شهدت جامعة عني �شم�س (�شرقي القاهرة)‪ ،‬احتجاجات طالبية بعد‬ ‫�إعالن تقدمي موعد االمتحانات‪ ،‬متهمني �إدارة اجلامعة ب�إ�صدار قرارات‬ ‫ت�ستهدف �ضياع م�ستقبل الطالب‪.‬‬ ‫وكانت جامعة عني �شم�س �أعلنت تقدمي مواعيد االمتحانات‪ ،‬لتبد�أ يف‬ ‫‪� 3‬آيار املقبل‪.‬‬ ‫يف الوقت الذي �أعلن احتاد طالب كلية احلا�سبات واملعلومات باجلامعة‪،‬‬ ‫الإ�ضراب العام يف كل فرق الكلية‪ ،‬اعرتا�ضا على ما �أ�سموه "تقاع�س �إدارة‬ ‫اجلامعة يف حفظ االم��ن باجلامعة‪ ،‬بجانب دخ��ول ق��وات االم��ن للجامعة‬

‫قوات االمن تطلق النار على الطالب اجلامعة‬ ‫واالعتداء الع�شوائي من قبل ال�شرطة على الطالب بكل الأ�سلحة"‪.‬‬ ‫ويف جامعة ح�ل��وان (ج�ن��وب��ي ال �ق��اه��رة)‪ ،‬نظمت ح��رك��ة "طالب �ضد‬ ‫االنقالب"‪ ،‬م�سرية للتنديد بـ"جمزرة ف�ض اعت�صامى رابعة والنه�ضة‬ ‫و إ�ح �ي��اء ذك��رى م��رور ‪� 8‬أ�شهر عليها"‪ ،‬واملطالبة بـ"الق�صا�ص لل�شهداء‬ ‫واالفراج عن الطلبة املعتقلني"‪.‬‬ ‫كما نظم الطالب معار�ض توعية بعنوان "‪� 60‬سنة ع�سكر‪� 60 ..‬سنة‬ ‫كفاية"‪ ،‬عر�ضوا فيها �صورا ملا �أ�سموه "انتهاكات الع�سكر والداخلية"‪،‬‬ ‫وعلقوا الفتات مناه�ضة لرت�شيح امل�شري ال�سي�سي للرئا�سة‪.‬‬ ‫ويف جامعة الإ�سكندرية (�شمايل م�صر)‪ ،‬نظم طالب م�ؤيديون ملر�سي‪،‬‬ ‫معر�ضا م�صورا ل�ضحايا ف�ض اعت�صامي رابعة العدوية والنه�ضة‪ ،‬يف الوقت‬ ‫الذي نظمت حركة "�سادة" وقفة �أم��ام مبنى كلية التجارة للت�ضامن مع‬ ‫زمالئهم املف�صولني‪.‬‬ ‫ويف الفيوم (و��س��ط م�صر)‪ ،‬نظم ط�لاب ف��رع جامعة الأزه ��ر هناك‪،‬‬ ‫�سل�سلة ب�شرية على طريق "�أ�سيوط الغربي"‪ ،‬رفعوا فيها الفتات منددة‬ ‫بال�سلطات احلالية‪.‬‬ ‫ويف جامعة املنيا (و�سط م�صر)‪ ،‬نظم الطالب‪� ،‬سل�سلة ب�شرية �أمام كل‬ ‫كليات اجلامعة‪ ،‬للتنديد مبقتل �أن�صار الرئي�س مر�سي‪ ،‬يوم ف�ض اعت�صامي‬ ‫راب�ع��ة ال�ع��دوي��ة والنه�ضة‪ ،‬يف ال��وق��ت ال��ذي ا�ستعد فيه ال�ط�لاب لعر�ض‬ ‫م�سرحي يو�ضح الآثار االقت�صادية واالجتماعية وال�سيا�سية علي ال�ساحة‬ ‫امل�صرية منذ عزل مر�سي‪.‬‬ ‫ويف جامعة بني �سويف (و��س��ط م�صر) نظم ط�لاب م � ؤ�ي��دون ملر�سي‬ ‫باجلامعة‪ ،‬م�سرية للمطالبة بالإفراج عن "املعتقلني"‪ ،‬وتنديدا مبا �أ�سموه‬ ‫"القمع الأمني الذي متار�سه قوات ال�شرطة �ضد الطالب‪ ،‬ودخول قوات‬

‫«الغارديان» توثق «فظائع» بسجون مصر‬ ‫لندن‪ -‬وكاالت‬ ‫وث �ق��ت �صحيفة ال �غ��اردي��ان ال�بري�ط��ان�ي��ة وق ��وع "فظائع"‬ ‫بال�سجون امل�صرية �ضد راف�ضي االنقالب الع�سكري على اختالف‬ ‫توجهاتهم‪ ،‬م�ؤكدة تزايد حاالت اغت�صاب املعتقلني من قبل رجال‬ ‫ال�شرطة‪.‬‬ ‫وي�أتي تقرير ال�صحيفة ال�صادر ال�سبت يف �سياق ما ذكرته‬ ‫و�سائل �إعالم ومنظمات حقوقية عن حدوث انتهاكات يف ال�سجون‬ ‫امل�صرية التي �سردت �أي�ضا وقائع �صادمة حلاالت انتهاك حلقوق‬ ‫الإن�سان تبد أ� من القتل وال تقف عند حدود التعذيب البدين‪.‬‬ ‫وذكرت ال�صحيفة �أنه مت ا إلف��راج عن بع�ض املعتقلني بينما‬ ‫ال يزال الآالف يقبعون يف ال�سجون‪ ،‬ويتم التجديد لهم تلقائيا‬ ‫وب�صورة جماعية من دون مراجعة �أو �إثبات تهم �أو حتقيقات‪.‬‬ ‫ويف أ�ح��دث هذه التقارير حتدثت الغارديان عن االغت�صاب‬ ‫ك�أحد �أ�سلحة ال�شرطة امل�صرية يف مواجهة املحتجني‪ ،‬ون�شرت‬ ‫تقريرا موثقا بالأ�سماء عن ذلك‪.‬‬ ‫وقالت ال�صحيفة �إن �شابني من املعار�ضني ال�سيا�سيني ذكرا‬ ‫أ�ن�ه�م��ا تعر�ضا لالغت�صاب داخ��ل ق�سمني لل�شرطة‪ ،‬مم��ا يدعو‬

‫�إىل االعتقاد ب�أن هذه احل��وادث تدل على ا�سرتاتيجية �أو�سع مع‬ ‫ا�ستمرار "القمع الوح�شي للمعار�ضني"‪.‬‬ ‫ونقلت ال�غ��اردي��ان ع��ن عمر ال�شويخ (‪ 19‬ع��ام��ا) ‪-‬وه��و �أح��د‬ ‫الذين تعر�ضوا لالغت�صاب‪ -‬قوله �إن �ضباطا مبالب�س مدنية‬ ‫تعدوا عليه داخل مركز لل�شرطة �شرق القاهرة يوم ‪� 24‬آذار املا�ضي‪،‬‬ ‫وذلك بعد �أن مت القب�ض عليه يف �أعقاب االحتجاجات الطالبية‪.‬‬ ‫وذك� ��ر ال �� �ش��وي��خ يف � �ش �ه��ادة م�ك�ت��وب��ة ق��دم �ه��ا حم��ام �ي��ه �أن ��ه‬ ‫تعر�ض لالغت�صاب ب�صورة متكررة‪� ،‬إ�ضافة �إىل تعذيبه بوا�سطة‬ ‫ال���ص��دم��ات الكهربائية يف أ�ع���ض��ائ��ه التنا�سلية وحت��ت الإب�ط�ين‬ ‫والأ�صابع واملعدة‪ ،‬كما قال �صديقه الذي زاره الأ�سبوع املا�ضي �إن‬ ‫حالته �ساءت كثريا‪.‬‬ ‫كما نقلت ال�صحيفة ذاتها �شهادة �أخرى لفادي �سمري الذي‬ ‫ذك��ر أ�ن ��ه ت�ع��ر���ض ل�لاع �ت��داء اجل�ن���س��ي مب��رك��ز ��ش��رط��ة آ�خ ��ر يف ‪8‬‬ ‫كانون الثاين املا�ضي‪ ،‬والذي قال �أي�ضا �إنه اعتدي عليه بال�ضرب‬ ‫وال�صعق �أثناء فرتة اعتقاله التي تعدت ‪ 42‬يوما‪.‬‬ ‫و�أفاد �سمري �أنه مت التحر�ش به بعد اعتقاله خالل مظاهرة‬ ‫و��س��ط ال �ق��اه��رة‪ ،‬وذل ��ك ب�ع��د و��ض��ع ع�صابة ع�ل��ى عينيه و�ضربه‬ ‫على ظهره وا�ستجوابه عن معتقداته الدينية من قبل �ضابط‬ ‫ال�شرطة‪.‬‬

‫و�أ�شار �سمري مع عدد من املعتقلني الآخرين �إىل �أن النيابة‬ ‫العامة حققت معهم داخ��ل ال�سجن ولي�س يف امل�ك��ان املخ�ص�ص‬ ‫للتحقيقات‪ ،‬مم��ا ي� ؤ�ك��د ع��دم الف�صل ب�ين ال�سلطتني الق�ضائية‬ ‫والتنفيذية‪.‬‬ ‫وب ّينت ال�صحيفة التباين يف توجهات ال�شابني الذين تعر�ضا‬ ‫لالنتهاكات ذاتها يف مراكز ال�شرطة امل�صرية‪ ،‬مو�ضحة �أن ال�شويخ‬ ‫طالب ذو انتماءات �إ�سالمية‪ ،‬بينما ذكرت �أن �سمري م�سيحي كان‬ ‫م�ؤيدا لعزل الرئي�س حممد مر�سي‪ ،‬لكنه رف�ض احلكم احلايل‪،‬‬ ‫م�ع�ت�برة �أن اخ�ت�لاف ت��وج�ه��ات ال���ش��اب�ين ي��دل ع�ل��ى ات���س��اع حجم‬ ‫املعار�ضة يف م�صر‪.‬‬ ‫وتابعت ال�صحيفة �أن��ه وفقا للإح�صائيات الر�سمية‪ ،‬ف��إن‬ ‫هناك �أكرث من ‪� 16‬ألف معتقل �سيا�سي معظمهم من الإ�سالميني‪،‬‬ ‫ولكن بد�أ عدد املعتقلني من القطاعات الليربالية يف التزايد‪.‬‬ ‫ونقلت ال�صحيفة عن حممد لطفي أ�ح��د م�ؤ�س�سي اللجنة‬ ‫امل�صرية حلقوق الإن�سان (جمموعة م�ستقلة) ت�أكيده �أن العديد‬ ‫من املعتقلني ي�شتكون ب�شكل متزايد من االعتداء اجلن�سي عليهم‬ ‫�أو التحر�ش بهم داخ��ل ال�سجون‪ ،‬معتربا �أن ا ألم��ر يبدو وك�أنه‬ ‫"عملية تكتيكية جديدة تتبعها ق��وات ا ألم��ن لإذالل املعتقلني‬ ‫وجعلهم ي�شعرون باخل�ضوع لل�شرطة"‪.‬‬

‫النظام يعلن �سيطرته على معلوال‬

‫مقتل ‪ 15‬من جنود النظام وتقدم جديد للمعارضة يف حلب‬

‫دم�شق‪ -‬وكاالت‬ ‫قتلت ق��وات املعار�ضة امل�سلحة يف �سوريا نحو ‪ 15‬م��ن جنود‬ ‫ال�ن�ظ��ام يف م �ع��ارك ق��رب ف��رع امل �خ��اب��رات اجل��وي��ة بـحلب ودم��رت‬ ‫دب��اب�ت�ين ل�ق��وات ال�ن�ظ��ام و�سيطرت على م��زي��د م��ن امل�ب��اين يف حي‬ ‫جمعية ال��زه��راء‪ ،‬يف حني قالت وكالة الأن�ب��اء الر�سمية ال�سورية‬ ‫�أم�س االثنني �إن ق��وات النظام �سيطرت على قرية معلوال بريف‬ ‫دم�شق‪ ،‬بينما �أ�صيب ‪� 25‬شخ�صا بحاالت اختناق جراء ق�صف قرية‬ ‫عط�شان بريف حماة بغازات �سامة‪ ،‬و�سط توا�صل املعارك على عدة‬ ‫حماور‪.‬‬ ‫وقال �شاهد عيان بحلب �إن قوات املعار�ضة امل�سلحة �سيطرت‬ ‫على عدة مبان بحي جمعية الزهراء باملدينة‪ ،‬من بينها مديرية‬ ‫اخل��دم��ات الفنية وف ��ر ُع ال�ه�لال الأح �م��ر امل�لا��ص�ق��ان للمخابرات‬ ‫اجلوية‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن قوات املعار�ضة قتلت يف الأيام الثالثة الأخرية‬ ‫ق��راب��ة م��ائ��ة م��ن ج�ن��ود النظام و أ�ف ��راد احل��ر���س ال�ث��وري الإي��راين‬ ‫وح��زب اهلل اللبناين يف ح��ي جمعية ال��زه��راء‪ ،‬ف�ضال ع��ن اغتنام‬ ‫�أ�سلحة وذخائر عديدة بالإ�ضافة الغتنام دبابة وتدمري �أخرى‪.‬‬ ‫وق�ت��ل ث�لاث��ة �أ�شخا�ص يف حلب �أي���ض��ا بينهم طفلتان ج��راء‬ ‫ق�صف بالرباميل املتفجرة على حي ال�شيخ فار�س‪.‬‬

‫كما �أفاد نا�شطون �أن �أكرث من ع�شرة �أ�شخا�ص جرحوا يف هذا‬ ‫الق�صف‪ ،‬و�أظهرت �صور بثها نا�شطون عمليات انت�شال ال�ضحايا‬ ‫بو�سائل بدائية و�سط �صيحات غ�ضب وا�ستنكار م��ن قبل �أه��ايل‬ ‫احلي‪.‬‬ ‫كما دمرت قوات املعار�ضة دبابتني لقوات النظام و�سيطرت على‬ ‫مزيد من املباين يف حي جمعية الزهراء‪ ،‬بينها مديرية اخلدمات‬ ‫الفنية وفر ُع الهالل الأحمر املال�صقان للمخابرات اجلوية‪.‬‬ ‫ويف اجلنوب‪ ،‬قال نا�شطون �سوريون �إن قوات املعار�ضة امل�سلحة‬ ‫�أ�صبحت ت�سيطر الآن على نحو ‪ %60‬من ري��ف درع��ا ال�شرقي مبا‬ ‫ي�شمل مواقع �إ�سرتاتيجية مهمة كالبوابة ال�شرقية ملدينة درعا‬ ‫ومربع غرز الأمني‪.‬‬ ‫جتدد الق�صف‬ ‫وبالتزامن مع ذل��ك‪ ،‬جت��دد الق�صف باملدفعية الثقيلة على‬ ‫�أحياء طريق ال�سد وخميم درعا وعلى �أحياء درعا البلد‪ ،‬و�سط �إلقاء‬ ‫الربميل املتفجرة على النعيمة والغارية الغربية بريف املحافظة‬ ‫ذاتها‪.‬‬ ‫ويف ري��ف دم�شق‪ ،‬ذك��ر احت��اد تن�سيقيات ال�ث��ورة ال�سورية �أن‬ ‫ا�شتباكات ت��دور على �أط��راف بلدة املليحة من جهة معمل تاميكو‬ ‫بريف دم�شق مع ق�صف مدفعي على ب�ساتني البلدة‪ ،‬حيث حتاول‬ ‫ق ��وات ال�ن�ظ��ام م��دع��وم��ة بعنا�صر م��ن ح��زب اهلل اق�ت�ح��ام ال�ب�ل��دة‬

‫الإ�سرتاتيجية‪ .‬وتعد املليحة بوابة لقرى وب�ل��دات غوطة دم�شق‬ ‫التي ت�سيطر عليها كتائب املعار�ضة ب�شكل �شبه كامل‪.‬‬ ‫ويف �إدل��ب‪ ،‬ذكر احتاد التن�سيقيات �أن كتائب املعار�ضة فجرت‬ ‫مبنى ت�سيطر عليه قوات النظام وعنا�صر حزب اهلل بقرية الفوعة‬ ‫بريف �إدلب‪ ،‬بينما حتدثت م�صادر �أخرى يف املعار�ضة عن ا�ستهداف‬ ‫مقاتلي اجلي�ش احلر بالدبابات والر�شا�شات جتمع قوات النظام يف‬ ‫حاجز ب�سيدا بريف �إدلب اجلنوبي‪.‬‬ ‫يف ال�لاذق�ي��ة‪� ،‬سقط قتلى وج��رح��ى يف �صفوف ق��وات النظام‬ ‫جراء ت�صدي اجلي�ش احلر ملحاولتهم التقدم من حمور جبل ت�شاملا‬ ‫بريف الالذقية‪ ،‬وفقا ملا ذكرته �شبكة �شام‪.‬‬ ‫وقالت م�سار بر�س �إن قوات املعار�ضة قتلت خم�سة عنا�صر من‬ ‫قوات النظام و�أ�سرت اثنني خالل اال�شتباكات يف حمور ت�شاملا بريف‬ ‫الالذقية‪.‬‬ ‫ُي��ذك��ر �أن ال�شبكة ال�سورية حلقوق ا إلن���س��ان وثقت ملقتل ‪65‬‬ ‫�شخ�صا يف �سوريا يوم �أم�س الأحد على يد قوات النظام‪.‬‬ ‫النظام ي�سيطر على معلوال‬ ‫وق��ال��ت وك��ال��ة ا ألن �ب��اء الر�سمية ال���س��وري��ة �إن ق ��وات النظام‬ ‫�سيطرت على قرية معلوال بريف دم�شق‪ ،‬و�أفادت الوكالة �أن قوات‬ ‫اجلي�ش توا�صل مالحقة من �سمتهم الإرهابيني يف حميط مدينة‬ ‫معلوال و�أنها ق�ضت على �أعداد كبرية منهم‪.‬‬

‫الأمن �إىل داخل احلرم اجلامعي"‪.‬‬ ‫وردد الطالب هتافات مناه�ضة لرت�شح ال�سي�سي‪ ،‬ومطالبة مبحا�سبته‬ ‫على "جرائم يوم ف�ض اعت�صامي رابعة العدوية والنه�ضة"‪.‬‬ ‫ويف ال�سوي�س (�شمال �شرقي م�صر)‪ ،‬نظم م�ؤيدون ملر�سي م�سرية داخل‬ ‫جامعة ال�سوي�س‪ ،‬للمطالبة بالإفراج عن الطالب "املعتقلني"‪.‬‬ ‫ودع��ا الطالب يف بيان لهم �إىل "عودة ال�شرعية و�إ�سقاط االنقالب‬ ‫الع�سكري‪ ،‬وا إلف ��راج ع��ن املعتقلني ال��ذي��ن قامت ق��وات ا ألم��ن بال�سوي�س‬ ‫بالقب�ض عليهم"‪.‬‬ ‫ورفع الطالب �صور زمالئهم القتلى من �أبناء ال�سوي�س‪ ،‬الذين �سقطوا‬ ‫دفاعا عن ما و�صفوه بـ"املطالبة بعودة ال�شرعية"‪.‬‬ ‫ويف الدقهلية (دلتا النيل)‪ ،‬نظم الطالب بجامعة الأزه��ر فرع تفهنا‬ ‫الأ�شراف‪ ،‬وقفة �ضد ما �أ�سموه "القب�ضة الأمنية علي اجلامعة والقب�ض‬ ‫على ‪ 6‬طالب فجر االحد منهم رئي�س احتاد كلية الرتبية‪ ،‬واحتجاجا على‬ ‫ف�صل ‪ 8‬طالبات ومنعهن من دخول املحا�ضرات"‪.‬‬ ‫ويف ال�شرقية (دلتا النيل)‪ ،‬نظم م�ؤيدون ملر�سي �سل�سلة ب�شرية علي‬ ‫طريق "�أبو حماد‪ -‬الزقازيق" و�أخ��رى علي طريق "فاقو�س– ال�صاحلية‬ ‫القدمية" إلح �ي��اء م ��رور ‪ 8‬أ���ش�ه��ر ع�ل��ي ف����ض اعت�صامي راب �ع��ة ال�ع��دوي��ة‬ ‫والنه�ضة‪.‬‬ ‫ورف ��ع امل�ت�ظ��اه��رون ��ش�ع��ارات راب �ع��ة ال�ع��دوي��ة و� �ص��ور مل��ر��س��ي‪ ،‬واخ��ري‬ ‫ل�ضحاياهم واملحبو�سني‪ ،‬ورددوا هتافات مناه�ضة للجي�ش وال�شرطة‪.‬‬ ‫ومنذ بدء العام الدرا�سي احلايل �أيلول املا�ضي ينظم الطالب بجامعة‬ ‫الأزه��ر وجامعات م�صرية �أخ��رى مظاهرات �شبه يومية‪ ،‬راف�ضة لعزله‪،‬‬ ‫يتخلل بع�ضها ا�شتباكات مع قوات ال�شرطة‪� ،‬سقط فيها قتلى وجرحى‪.‬‬

‫تأجيل محاكمة مرسي بقضية االتحادية‬ ‫القاهرة‪ -‬وكاالت‬ ‫�أجلت حمكمة م�صرية حماكمة الرئي�س حممد‬ ‫مر�سي و‪ 14‬م��ن ق�ي��ادات ا إلخ ��وان امل�سلمني يف ق�ضية‬ ‫�أحداث االحتادية �إىل يوم ال�سبت املقبل‪.‬‬ ‫وات�خ��ذت املحكمة املنعقدة يف �أكادميية ال�شرطة‬ ‫بالقاهرة قرارها يف اجلل�سة التي عقدت �أم�س االثنني‬ ‫بهدف ا�ستكمال �سماع ال�شهود ب�ش�أن الق�ضية‪.‬‬ ‫وكانت املحكمة ا�ستمعت يف جل�سة الأح��د ل�شهادة‬ ‫وزير الداخلية ال�سابق اللواء �أحمد جمال الدين وقائد‬ ‫احلر�س اجلمهوري �أحمد �إبراهيم فايد‪.‬‬ ‫وت���ض��م ق��ائ�م��ة امل�ت�ه�م�ين إ�� �ض��اف��ة �إىل م��ر��س��ي ‪14‬‬ ‫آ�خ ��ري ��ن‪ ،‬أ�ب ��رزه ��م رئ�ي����س دي� ��وان رئ�ي����س اجل�م�ه��وري��ة‬ ‫ال�سابق‪ ،‬و�أحمد عبد العاطي �سكرتري الرئي�س‪.‬‬

‫ويف وقت �سابق اتهم حمامو الدفاع جلنة اخلرباء‬ ‫املكلفة بالتحقق م��ن �صحة ��ش��رائ��ط فيديو ت�صور‬‫املواجهات بني �أن�صار مر�سي ومعار�ضيه يوم ‪ 5‬كانون‬ ‫الأول ‪ -2012‬بو�ضع تقرير يظهر ال�صور التي تدين‬ ‫املتهمني‪ ،‬و�إخفاء تلك التي تعد يف م�صلحتهم‪.‬‬ ‫وت�ع��د ه��ذه امل�ح��اك�م��ة ج ��زءا م��ن �سل�سلة دع��اوى‬ ‫رف�ع��ت �ضد مر�سي وج�م��اع��ة الإخ� ��وان امل�سلمني منذ‬ ‫االنقالب الع�سكري يف ‪ 3‬متوز ‪ 2013‬مبوجب خارطة‬ ‫طريق �أعلنها قائد االنقالب عبد الفتاح ال�سي�سي وزير‬ ‫الدفاع امل�ستقيل واملر�شح حاليا النتخابات الرئا�سة‪.‬‬ ‫وي �ح��اك��م م��ر��س��ي يف ق�ضيتني �آخ ��ري�ي�ن‪ ،‬الأوىل‬ ‫بتهمة "التخابر" مع جهات �أجنبية‪ ،‬والثانية بتهمة‬ ‫الفرار من ال�سجن‪� ،‬إ�ضافة �إىل الدعوى املرفوعة عليه‬ ‫بتهمة �إهانة الق�ضاء‪.‬‬

‫السيسي يرتشح رسميا للرئاسة‬ ‫القاهرة‪ -‬وكاالت‬ ‫ق ��دم ق��ائ��د االن� �ق�ل�اب ال �ع �� �س�ك��ري وزي� ��ر ال��دف��اع‬ ‫امل�ستقيل عبد الفتاح ال�سي�سي ر�سميا �أوراق تر�شحه‬ ‫لالنتخابات الرئا�سية املقررة �أواخر ال�شهر القادم �إىل‬ ‫اللجنة العليا لالنتخابات‪ .‬وقال التلفزيون امل�صري �إن‬ ‫حممد بهاء �أبو �شقة امل�ست�شار القانوين حلملة انتخاب‬ ‫ال�سي�سي قدم الأوراق �إىل جلنة االنتخابات نيابة عنه‪.‬‬ ‫وك��ان ال�سي�سي ق��ال يف ب�ي��ان ن�شر على �صفحته‬ ‫الر�سمية على في�سبوك �إنه ال مكان للحكم ال�شمويل يف‬ ‫م�صر وال عودة �إىل الوراء‪ ،‬م�ؤكدا �أن ال�شعب الذي خرج‬

‫يف "ثورتني عظيمتني" ال ميكن لأحد �أن ي�سيطر عليه‬ ‫�أو يتحكم يف م�صريه‪ .‬و�أو�ضح �أن الر�أي العام هو الذي‬ ‫يقود م�صر يف الوقت الراهن‪.‬‬ ‫ويتوقع على نطاق وا�سع ف��وز امل�شري ب�سهولة يف‬ ‫االنتخابات التي �ستجرى يومي ‪ 26‬و‪� 27‬أيار املقبل‪.‬‬ ‫يُ�شار �إىل �أن ال�سي�سي (‪ 59‬عاما) كان قد ا�ستقال‬ ‫م��ن من�صب وزي ��ر ال��دف��اع والإن� �ت ��اج احل��رب��ي �أواخ ��ر‬ ‫ال�شهر املا�ضي ليتمكن من الرت�شح لأن القانون مينع‬ ‫الع�سكريني م��ن امل�شاركة باالنتخابات العامة‪ .‬ومن‬ ‫املتوقع �أن ي�ك��ون حمدين �صباحي (‪ 59‬ع��ام��ا) ال��ذي‬ ‫ي�ستعد للتقدم ب�أوراق تر�شحه للرئا�سة �أبرز املناف�سني‬ ‫لل�سي�سي‪.‬‬

‫عشرات القتلى والجرحى يف عمليات‬ ‫متفرقة بأفغانستان‬

‫هلمند وق�ن��ده��ار‪ ،‬فيما ذك��رت ال�سلطات املحلية �أن ‪4‬‬ ‫كابول‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫من العاملني‪ ،‬خطفوا من هلمند‪ ،‬فيما خطف اثنان‬ ‫لقى ‪� 7‬أ�شخا�ص م�صرعهم‪ ،‬و أ���ص�ي��ب ‪� 9‬آخ��رون‪ ،‬آ�خ ��ران‪ ،‬م��ن ق�ن��ده��ار‪ ،‬الف�ت�اً �أن العمال قتلوا‪ ،‬كونهم‬ ‫جراء �أعمال عنف متفرقة‪ ،‬يف واليات هلمند وقندهار يعملون يف م�شاريع تابعة للدولة‪.‬‬ ‫وخو�ست الأفغانية‪.‬‬ ‫من جانب �آخر‪ ،‬لقى ‪ 14‬م�سلحاً من حركة طالبان‬ ‫بانفجار‬ ‫�رون‪،‬‬ ‫�‬ ‫خ‬ ‫�‬ ‫آ‬ ‫‪9‬‬ ‫أ�صيب‬ ‫�‬ ‫و‬ ‫�د‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫وا‬ ‫و ُقتل �شخ�ص‬ ‫ح�ت�ف�ه��م‪ ،‬و�أ� �ص �ي��ب ‪� 6‬آخ � ��رون‪ ،‬ج ��راء ه�ج�م��ات نفذتها‬ ‫يف �سوق م��زدح��م‪ ،‬مبدينة خو�ست‪ ،‬فيما أ�ف��اد م�س�ؤول‬ ‫�أمن املدينة "فيزاهلل عزت"‪� ،‬أن جميع قتلى وجرحى ال �ق��وات الأف �غ��ان �ي��ة‪ ،‬خ�ل�ال الأرب� ��ع وال�ع���ش��ري��ن �ساعة‬ ‫ال �ت �ف �ج�ير م ��ن امل ��دن� �ي�ي�ن‪ ،‬حم� �م�ل ً�ا ح ��رك ��ة ط��ال �ب��ان املا�ضية‪ ،‬يف العا�صمة كابول ومدن ننكرهان‪ ،‬وقندهار‪،‬‬ ‫امل�س�ؤولية‪ ،‬مبيناً �أن جميع امل�صابني يف و�ضع �صحي ووردك‪ ،‬ولوغار‪ ،‬وهلمند‪.‬‬ ‫وذك ��رت وزارة الداخلية ا ألف�غ��ان�ي��ة �أن��ه مت القاء‬ ‫جيد‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه��ة ث��ان �ي��ة‪ُ ،‬ع �ث�ر ع �ل��ى � �س �ت��ة ع �م��ال ب�ن��اء القب�ض على ‪ 20‬م�سلحا‪ ،‬إ���ض��اف��ة �إىل �ضبط كميات‬ ‫مقتولني‪ ،‬بعد خطفهم قبل ب�ضعة أ�ي��ام من مدينتي كبرية من الأ�سلحة واملواد املتفجرة‪.‬‬


‫�إعـــــــالنات‬

‫الثالثاء (‪ )15‬ني�سان (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2624‬‬

‫‪9‬‬


‫‪10‬‬

‫�إعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫الثالثاء (‪ )15‬ني�سان (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2624‬‬

‫�شركة الألب�سة الأردنية‬

‫دعوة اجتماع الهيئة العامة العادي‬ ‫ل�شركة القرية لل�صناعات الغذائية والزيوت النباتية م‪.‬ع‪.‬م‬

‫امل�ساهمة العامة املحدودة‬

‫ي�سر جمل�س �إدارة �شركة القرية لل�صناعات الغذائية والزيوت النباتية‬ ‫امل�ساهمة العامة املحدودة دعوة ال�سادة م�ساهمي ال�شركة الكرام حل�ضور‬ ‫اجتماع الهيئة العامة العادي املقرر عقده يف متام ال�ساعة احلادية ع�شرة‬ ‫من �صباح يوم االحد املوافق ‪ ، 2014/04/27‬وذلك يف مقر ال�شركة الكائن‬ ‫يف عمان منطقة اجليزة خلف الدفاع املدين �شارع االحتاد ‪ ،‬للنظر يف الأمور‬ ‫املدرجة على جدول الأعمال املر�سل �إليهم بالربيد‪.‬‬ ‫يرجى من ال�سادة امل�ساهمني الكرام ح�ضور الإجتماع يف املوعد واملكان‬ ‫املحدد له �إما �شخ�صيا �أو بتوكيل �أحد امل�ساهمني مبوجب النموذج املرفق‬ ‫مع الدعوة ‪ ،‬على �أن تودع مناذج التوكيل لدى مقر ال�شركة قبل ثالثة �أيام‬ ‫على الأقل من موعد انعقاد الإجتماع‪.‬‬

‫ي�سر جمل�س �إدارة ال�شركة دعوة ال�سادة امل�ساهمني حل�ضور اجتماع‬ ‫الهيئة العامة العادي وغري العادي واملنوي عقدهما على التوايل يف متام‬ ‫ال�ساعة الثانية ع�شر من ظهر يوم االثنني املوافق ‪ ،2014/4/28‬وذلك يف‬ ‫ال�شمي�ساين �شارع عبد احلميد �شرف ‪ /‬عمارة رقم (‪ )28‬الطابق االر�ضي‬ ‫ قاعة توفيق مرار‪ ،‬وذلك للنظر يف املوا�ضيع املدرجة يف الدعوة املر�سلة‬‫لكم بالربيد‪.‬‬ ‫يرجى التكرم باحل�ضور �شخ�صي ًا �أو توكيل �أي من م�ساهمي ال�شركة وذلك‬ ‫مبوجب ق�سيمة التوكيل املرفقة مع الدعوة �أو مبوجب وكالة عدلية‪ ،‬على‬ ‫�أن تودع ق�سائم التوكيل لدى الإدارة العامة لل�شركة قبل ثالثة �أيام من‬ ‫موعد انعقاد االجتماع‪.‬‬

‫دعوة اجتماع الهيئة العامة العادي وغري العادي‬

‫رئي�س جمل�س الإدارة‬

‫طارق �سامي خوري‬

‫الدكتور قا�سم النعوا�شي‬

‫رئي�س جمل�س الإدارة‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200112750( :‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام امل��ادة (‪ )13‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة‬ ‫‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب ع��ام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة ب�أن �شركة ال�شافعي وابو زر و�شريكتهم وامل�سجلة يف �سجل‬ ‫�شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )107797‬بتاريخ ‪ 2013/9/1‬تقدمت‬ ‫بطلب الجراءات التغيريات التالية‪.‬‬ ‫تعديل ا�سم ال�شركة من �شركة‪ :‬ال�شافعي وابو زر و�شريكتهم‬ ‫اىل �شركة‪ :‬يزن ابو زر و�شريكته‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال بدائرة مراقبة ال�شركات على الرقم‪5600260 -‬‬ ‫مراقب عام ال�شركات ‪ /‬برهان عكرو�ش‬

‫مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن �شركة اكرم الروا�شده‬ ‫وم�صطفى الهيالت وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪)76133‬‬ ‫بتاريخ ‪ 2005/6/1‬قد تقدمت بطلب لت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ‬ ‫‪ 2014/4/14‬وقد مت تعيني ال�سيد‪/‬ال�سيدة اكرم روا�شده او م�صطفى هيالت‬ ‫ً‬ ‫م�صفيا لل�شركة‪.‬‬

‫و�سامر حدو�ش وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )99071‬بتاريخ‬ ‫‪ 2010/7/27‬قد تقدمت بطلب لت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ‬ ‫‪ 2014/4/14‬وقد مت تعيني ال�سيد‪/‬ال�سيدة �سامر ابراهيم حدو�ش او احمد‬ ‫ً‬ ‫م�صفيا لل�شركة‪.‬‬ ‫ابراهيم احدو�ش‬ ‫ً‬ ‫علما ب�أن عنوان امل�صفي ال�سلط ‪ -‬ال�سالمل ت‪0798802321 :‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال بدائرة مراقبة ال�شركات على الرقم ‪5600260‬‬ ‫مراقب عام ال�شركات ‪ /‬برهان عكرو�ش‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200076194( :‬‬

‫وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )43306‬بتاريخ ‪ 1996/5/23‬قد‬ ‫تقدمت بطلب لت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪ 2014/4/14‬وقد مت‬ ‫ً‬ ‫م�صفيا لل�شركة‪.‬‬ ‫تعيني ال�سيد‪/‬ال�سيدة رمزي احمد احمد ابو م�سلم‬

‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال بدائرة مراقبة ال�شركات على الرقم ‪5600260‬‬ ‫مراقب عام ال�شركات ‪ /‬برهان عكرو�ش‬

‫مراقب عام ال�شركات ‪ /‬برهان عكرو�ش‬

‫االردن م � �ق ��اب ��ل ق �� �ص��ر‬ ‫االم �ي��رة ب���س�م��ة م���س��اح��ة‬ ‫‪ 753‬م � �ت� ��ر �� � �س� � �ك � ��ن ب‬ ‫م �ن �� �س ��وب ط� ��اب� ��ق ب �� �س �ع��ر‬ ‫م �ن��ا� �س��ب م �ك �ت��ب ج��وه��رة‬ ‫ال�شمايل ال�ع�ق��اري تلفون‬ ‫‪-0797720567 - 5355365‬‬ ‫‪0777720567‬‬ ‫‪-----------------‬‬‫ار� ��ض للبيع ‪ -‬ط�برب��ور‬ ‫ق ��رب م���س�ت���ش�ف��ى امل�ل�ك��ة‬ ‫علياء ‪ -‬م�ساحتها ‪1230‬‬ ‫وب� ��� �س� �ع ��ر م � �غ� ��ري ‪135‬‬ ‫دي � � �ن� � ��ار‪/‬م‪ 2‬ي ��وج ��د ب�ه��ا‬ ‫من�سوب ت�صلح ال�سكان‬ ‫مي �ك��ن ق �ب��ول ��ش�ق��ق من‬ ‫ال � �ث � �م� ��ن ع� � � ��دم ت ��دخ ��ل‬ ‫ال ��و� �س �ط ��اء ل �ل �م��راج �ع��ة‬ ‫‪0795150089‬‬ ‫�شقة‬

‫العالنـــاتكــم يف‬

‫‪- 5692852‬‬

‫‪5692853‬‬

‫وعنوانه‪:‬‬ ‫رق � ��م االع� �ل ��ام ‪ /‬ال �� �س �ن��د ال �ت �ن �ف �ي��ذي‪:‬‬ ‫‪2013/1060‬‬ ‫تاريخه‪2014/4/14 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬م‪�.‬ص‪.‬ح عجلون‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪1015.900 :‬‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫ت�ل��ي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا ا إلخ �ط ��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬جمعية ريف عنجرة‬ ‫التعاونية وكيله امل�ح��ام��ي ع�م��اد الفقيه‬ ‫املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ عجلون‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن ( ‪ ) 2‬دينـــــــــــار‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫ل �ل �ب �ي��ع ال �ب �ن �ي��ات ق�ط�ع��ة‬ ‫االر�� � ��ض دومن و‪ 5‬م�تر‬ ‫ح ��و� ��ض ‪ 5‬احل � �ن ��و ع�ل��ى‬ ‫�شارعني كا�شفة ومطلة‬ ‫ن �ه��اي��ة م �� �ش��روع ا� �س �ك��ان‬ ‫مهند�سني االمانة جميع‬ ‫اخلدمات تنظيم �سكن د‬ ‫ق��ري��ة م��ن ط��ري��ق امل�ط��ار‬ ‫ويتوفر لدينا م�ساحات‬ ‫خم � �ت � �ل � �ف� ��ة ب ��امل� �ن� �ط� �ق ��ة‬ ‫وبا�سعار معقولة م�ؤ�س�سة‬ ‫ال �ع ��رم ��وط ��ي ال �ع �ق��اري��ة‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪-----------------‬‬‫ار�� � ��ض ل �ل �ب �ي��ع يف اج �م��ل‬ ‫م� �ن ��اط ��ق خ � �ل ��دا ح��و���ض‬ ‫‪ 1‬ت � �ل ��اع ق� ��� �ص ��ر خ� �ل ��دا‬ ‫م � �� � �س ��اح ��ة ‪ 2148‬م�ت�ر‬ ‫� �س �ك��ن أ� ب �� �س �ع��ر م �غ��ري‬ ‫مكتب ج��وه��رة ال�شمايل‬ ‫العقاري تلفون ‪5355365‬‬

‫حممد �سليمان عيدامل�سلم‬

‫مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن �شركة ابو م�سلم وابو ذره‬

‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال بدائرة مراقبة ال�شركات على الرقم ‪5600260‬‬

‫ارا�ضي‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية عجلون‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪2013/1060:‬‬ ‫التاريخ‪2014/4/14 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام امل��ادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن‬

‫ً‬ ‫علما ب�أن عنوان امل�صفي عمان ال�شمي�ساين ‪0777778001 /‬‬

‫ارا�ضــــــــــي‬

‫م�صطفى عبدالغني حممد ال�سقال‬

‫وع �ن��وان��ه‪ :‬ال��ر��ص�ي�ف��ة ‪ -‬امل���ش�يرف��ة ‪� � -‬ش��ارع امللك‬ ‫ح���س�ين ‪ -‬ع �م��ارة دي ��وان اه ��ايل اري �ح��ا ‪ -‬بجانب‬ ‫عمارة االيتام‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2013/81:‬‬ ‫تاريخه‪2013/11/26 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪:‬‬ ‫امل�ح�ك��وم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن‪ :‬اخ�ل�اء امل ��أج��ور وال��ر��س��وم‬ ‫وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت�ؤدي خالل �سبعة �أيام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫ماجد حممود فار�س عطا املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت هذه امل��دة ومل ت��ؤد الدين املذكور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائرة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة امل�ع��ام�لات التنفيذية ال�لازم��ة قانوناً‬ ‫بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب��أن �شركة احمد احدو�ش‬

‫ً‬ ‫علما ب�أن عنوان امل�صفي عمان‪0795353250 /‬‬

‫‪-0797720567‬‬ ‫‬‫‪0777720567‬‬ ‫‪-----------------‬‬‫�أر� � � ��ض ل �ل �ب �ي��ع يف ال �ل�بن‬ ‫م�ساحة ‪ 600‬مرت حو�ض‬ ‫‪ 5‬اب� � � ��و دب� � ��و�� � ��س �� �ش ��رق‬ ‫ال �� �س �ك��ة ب �� �س �ع��ر م�ن��ا��س��ب‬ ‫مكتب ج��وه��رة ال�شمايل‬ ‫العقاري تلفون ‪5355365‬‬ ‫‪-0797720567‬‬ ‫‬‫‪0777720567‬‬ ‫‪-----------------‬‬‫�أر� ��ض للبيع يف الر�شيد‬ ‫ا��س�ك��ان امل�ه�ن��د��س�ين ق��رب‬ ‫كلية العلمية اال�سالمية‬ ‫م � �� � �س � ��اح � ��ة ‪ 500‬م�ت�ر‬ ‫ب�ي��ن ف �ل ��ل م ��وق ��ع مم�ي��ز‬ ‫مكتب ج��وه��رة ال�شمايل‬ ‫العقاري تلفون ‪5355365‬‬ ‫‪-0797720567‬‬ ‫‬‫‪0777720567‬‬ ‫‪-----------------‬‬‫�أر� � ��ض ل�ل�ب�ي��ع ق ��رب � �ش��ارع‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪2014/484:‬‬ ‫التاريخ‪2014/2/17 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام امل��ادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200067111( :‬‬ ‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة �صلح الر�صيفة‬

‫�شقــــــــة‬

‫ط� � ��ري� � ��ق ي � � ��اج � � ��ور ق � ��رب‬

‫اجل��ام�ع��ة التطبيقية �شبه‬ ‫ف �ي�ل�ا م �� �س��اح �ت �ه��ا ‪350‬م‪2‬‬ ‫ع ��دا ال�ت�را� ��س واحل��دي �ق��ة‬ ‫اخل ��ارج� �ي ��ة م �ق��ام ��ة ع�ل��ى‬ ‫م �� �س��اح��ة دومن ار� � � ��ض ‪-‬‬ ‫م�شجرة ومزروعة وم�سورة‬ ‫م ��دخ ��ل م �� �س �ت �ق��ل وب���س�ع��ر‬ ‫مغري جدا ‪� 225.000‬ألفان‬ ‫دينار عدم تدخل الو�سطاء‬ ‫للمراجعة ‪0797262255‬‬ ‫‪-----------------‬‬‫للبيع �ضاحية اليا�سمني‬ ‫�شقة م�ساحة ‪122‬م ‪ 3‬نوم‬ ‫حمامني �صالة و�صالون‬ ‫م�ط�ب��خ ب��رن��دة ار� �ض �ي��ات‬ ‫� �س�ي�رام �ي ��ك اب � ��اج � ��ورات‬ ‫دي � � �ك� � ��ورات ج � ��دي � ��دة مل‬ ‫ت�سكن معفى من الر�سوم‬ ‫م � ؤ�� �س �� �س��ة ال �ع��رم��وط��ي‬ ‫ال �ع �ق��اري��ة ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪-----------------‬‬‫�شقة للبيع يف اجلبيهة قرب‬

‫م�سجد التالوي قريبة من‬ ‫اجلامعة الأردن�ي��ة م�ساحة‬ ‫‪ 165‬م�ت��ر م �ط �ب��خ راك� ��ب‬ ‫عمر البناء ‪� 6‬سنوات بحالة‬ ‫مم � �ت� ��ازة م �ك �ت��ب ج ��وه ��رة‬ ‫ال���ش�م��ايل ال�ع�ق��اري تلفون‬ ‫‪-0797720567 - 5355365‬‬ ‫‪0777720567‬‬ ‫عقارات‬ ‫عقـــــــارات‬ ‫للبيع ح��ي ن ��زال ال ��ذراع‬ ‫جم�م��ع جت ��اري م �ك��ون م‬ ‫‪�� 14‬ش�ق��ة وارب� ��ع خم��ازن‬ ‫م ��ؤج��ر ب��ال�ك��ام��ل ب��دخ��ل‬ ‫� �س �ن��وي ‪ 65‬ال � ��ف دي �ن��ار‬ ‫عمر البناء ‪� 3‬سنوات بناء‬ ‫‪ 4‬واج �ه ��ات ح�ج��ر ع�ق��ود‬ ‫اي� �ج ��ار � �س �ن��وي��ة م���ص�ع��د‬ ‫م�ساحة االر�ض ‪ 560‬مرت‬ ‫م���س��اح��ة ال �ب �ن��اء ح ��وايل‬ ‫‪ 1400‬م�ت�ر م��وق��ع جيد‬ ‫ب�سعر معقول بدخل ‪٪10‬‬ ‫تقريبا ويتوفر جممعات‬

‫جتارية خمتلفة م�ؤ�س�سة‬ ‫ال �ع��رم��وط��ي ال �ع �ق��اري��ة‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪----------------‬‬‫للبيع ح��ي ن ��زال ال ��ذراع‬ ‫عمارة مكونة من ‪� 7‬شقق‬ ‫واج�ه�ت�ين حجر م�ساحة‬ ‫االر���ض ‪300‬م�تر م�ساحة‬ ‫ال �ب �ن��اء ‪ 556‬م�ت�ر ميكن‬ ‫بناء طابق بدخل �سنوي‬ ‫‪ 11000‬ال��ف دي�ن��ار عقود‬ ‫�سنوية اذن ا�شغال حديث‬ ‫م ��وق ��ع ج� �ي ��د م ��ؤ� �س �� �س��ة‬ ‫ال �ع ��رم ��وط ��ي ال �ع �ق��اري��ة‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪-----------------‬‬‫م �ن �ط �ق ��ة ال� � �ك � ��وم ق ��رب‬ ‫اجل ��ام� �ع ��ة ال �ت �ط �ب �ي �ق �ي��ة‬ ‫خلف كازية احلرية �شبه‬ ‫ف �ي�لا م���س��اح�ت�ه��ا ‪350‬م‪2‬‬ ‫ع��دا ال�ترا���س واحلديقة‬ ‫اخل��ارج �ي��ة م �ق��ام��ة على‬ ‫م� ��� �س ��اح ��ة دومن ار� � ��ض‬

‫ م �� �ش �ج��رة وم� ��زروع� ��ة‬‫وم�سورة مدخل م�ستقل‬ ‫وب� ��� �س� �ع ��ر م � �غ� ��ري ج � ��داً‬ ‫‪ 225.000‬ال � ��ف دي� �ن ��ار‬ ‫ع� ��دم ت ��دخ ��ل ال��و� �س �ط��اء‬ ‫للمراجعة ‪0797262255‬‬ ‫متفرقات‬ ‫متفرقــــــات‬

‫ن��داء ال�سماء‪« :‬ي��ا حممد‬ ‫او���ص �أم�ت��ك باحلجامة»‬ ‫هذا مو�سمها ‪ 17‬اخلمي�س‪،‬‬ ‫‪ 19‬ال���س�ب��ت‪ 21 ،‬االث�ن�ين‪،‬‬ ‫احجز على‪0795800799 :‬‬ ‫و ‪ 065675267‬مركز عامل‬ ‫احلكمة للرقية ال�شرعية‬ ‫واحلجامة‬ ‫مطلوب‬ ‫مطلــــــــوب‬ ‫مطلــوب موظف للعمــــــل‬ ‫يف بقالـــــــة لال�ستف�سار‪:‬‬ ‫‪0795056760‬‬ ‫‪------------------‬‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫مطلوب �شقة ار�ضية الكر�سي‬ ‫مقابل ا�سواق ال�سالم م�ساحة‬ ‫‪200‬م‪ + 2‬ح��دي �ق��ة ‪ +‬ت��را���س‬ ‫وعمرها ال يزيد عن ‪� 5‬سنوات‬ ‫م��ن امل��ال��ك ف�ق��ط للمراجعة‬ ‫‪0785672194 - 0798864320‬‬ ‫‪-----------------‬‬‫م �ط �ل��وب ار�� � ��ض ل �ل �� �ش��راء‬ ‫اجلاد من املالك مبا�شرة يف‬ ‫تالع العلي بدران اجلبيهة‬ ‫خربة م�سلم ��ش��ارع االردن‬ ‫ابو ن�صري‪ ،‬مكتب جوهرة‬ ‫ال�شمايل ال�ع�ق��اري تلفون‬ ‫‪-0797720567 - 5355365‬‬ ‫‪0777720567‬‬ ‫‪-----------------‬‬‫مطلوب �شقق يف منطقة‬ ‫حي نزال الذراع واملناطق‬ ‫املحيطة ال يهم امل�ساحة‬ ‫�أو ال �ع �م ��ر ع� ��ن ط��ري��ق‬ ‫امل��ال��ك مبا�شرة م�ؤ�س�سة‬ ‫ال �ع ��رم ��وط ��ي ال �ع �ق��اري��ة‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬


‫�إعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالنات‬

‫الثالثاء (‪ )15‬ني�سان (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2624‬‬

‫نعـــــــي‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ ‪/‬بالن�شر‬ ‫دائرة تنفيذ غرب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪�)2014-362(/11-4‬سجل عام ‪�-‬ص‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫جماعــة الإخــوان امل�سلمــني‬ ‫وحزب جبهة العمل الإ�سالمي‬

‫وزارة الصحة‬

‫اعالن طرح عطاء رقم ص ‪2014/64/‬‬ ‫صادر عن وزارة الصحة‬

‫خلدون �سليم مقبل القرالة‬

‫يف الطفيلة‬ ‫يحت�سبون عند اهلل تعاىل‬

‫احلاج حممد ح�سن احللي�سي‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان‪ /‬عمان ‪ -‬حي اجلامعة‬ ‫ �شارع حممد الق�ضاة ‪ -‬عمارة ‪ 4‬وكيله‬‫املحامي مروان املعايطة‬ ‫رقم االع�لام ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪/1-4 :‬‬ ‫(‪� )2012-3403‬سجل عام‬ ‫تاريخه‪2013/5/29 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ غرب عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 0 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف وات�ع��اب املحاماة ان وج��دت‬ ‫والفائدة ان وجدت‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫امل �ح �ك��وم ل��ه ‪ /‬ال ��دائ ��ن‪�� :‬ش��رك��ة ارج ��ان‬ ‫الدارة العقارات املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ غرب عمان‬

‫‪11‬‬

‫تعلن وزارة ال�صحة عن طرح عطاء رقم �ص‪ 2014/64/‬بخ�صو�ص عمل �صيانة مركز �صحي ام �صيحون‬ ‫فعلى من يود اال�شرتاك من املتعهدين امل�صنفني ‪//‬فئة خام�سة �أبنية �أو فئة خام�سة �صيانة �أبنية مراجعة ق�سم العطاءات يف مديرية‬ ‫الأبنية وال�صيانة (الطابق الثامن) يف مبنى وزارة ال�صحة م�صطحب ًا معه �شهادة الت�صنيف الأ�صلية (�سارية املفعول) ال�ستالم ن�سخة من‬ ‫املوا�صفات مقابل (‪ )10‬ع�شرة دنانري غري م�سرتدة وكل من ال يرفق بعر�ضه �شيك ًا م�صدق ًا �أو كفالة مالية ومبغلف منف�صل بقيمة (‪� )625‬ستمائة‬ ‫وخم�سة وع�شرون دينار �أو مل يفقط الأ�سعار الإفرادية واملبلغ الإجمايل يرف�ض عر�ضه‪.‬‬ ‫مالحظة‪:‬‬ ‫‪� -1‬أجور الن�شر على من ير�سو عليه العطاء مهما تكرر الن�شر‪.‬‬ ‫‪ -2‬يبد أ� بيع ن�سخ العطاء من ال�ساعة التا�سعة �صباح ًا ولغاية ال�ساعة الواحدة والن�صف ظهر ًا‪.‬‬ ‫‪� -3‬آخر موعد لل�شراء يوم االثنني املوافق ‪.2014/4/21‬‬ ‫‪� -4‬آخر موعد لإيداع العرو�ض ال�ساعة الثانية ع�شر ظهر ًا يوم اخلمي�س املوافق ‪.2014/4/24‬‬ ‫‪ -5‬تودع العرو�ض على ن�سخة واحدة (الأ�صل فقط) يف �صندوق العطاءات يف مبنى وزارة ال�صحة الطابق الرابع الديوان العام‪.‬‬ ‫‪ -6‬يحق للوزارة الغاء العطاء بدون �إبداء الأ�سباب‪.‬‬ ‫الأمني العام‬ ‫رئي�س جلنة العطاءات املحلية‬ ‫الدكتور �ضيف اهلل اللوزي‬

‫«�أبو عبد احلميد»‬

‫الذي وافته املنية يوم اخلمي�س ‪2014/4/10‬م‬ ‫�سائلني املوىل عز وجل �أن يتغمده بوا�سع رحمته و�أن ي�سكنه ف�سيح جنانه‬ ‫و�أن يلهم �أهله وذويه وحمبيه جميل ال�صرب وح�سن العزاء‬ ‫�إ ّنا هلل و�إ ّنا �إليه راجعون‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫�إعالن �صادر عن م�سجل الأ�سماء التجارية‬

‫�إعـــالن �صــــادر عن م�صفـــي �شركــــة‬

‫ا���س��ت��ن��اد ًا لأح���ك���ام امل�����ادة (‪/264‬ب) م���ن ق���ان���ون ال�����ش��رك��ات‬ ‫رق����م (‪ )22‬ل�����س��ن��ة ‪ 1997‬وت���ع���دي�ل�ات���ه ارج�����و م���ن دائ��ن��ي‬ ‫�شركة خريبكة للتجارة العامة ذ‪.‬م‪.‬م وامل�سجلة لدى دائرة مراقبة‬ ‫ال�شركات حتت الرقم (‪ )27594‬بتاريخ ‪� 2012/2/7‬ضرورة تقدمي‬ ‫مطالباتهم املالية جتاه ال�شركة �سواء كانت م�ستحقة الدفع �أم ال‬ ‫وذلك خالل �شهرين من تاريخه للدائنني داخل اململكة وثالثة ا�شهر‬ ‫للدائنني خارج اململكة وذلك على العنوان التايل‪:‬‬ ‫ا�سم م�صفي ال�شركة‪ :‬ن�ضال ا�سماعيل حممد م�شعل‬ ‫عنوانه‪ :‬عمان ‪ -‬جبل اللويبدة ‪� -‬شارع ابراهيم طوقان ‪ -‬عمارة‬ ‫رقم ‪� 1‬ص‪.‬ب (‪ )15375‬الرمزي الربيدي (‪ )11131‬االردن تلفون‬ ‫(‪ )064621859‬خلوي (‪ )0797025123‬فاك�س ( )‬ ‫م�صفي ال�شركة‬ ‫ن�ضال ا�سماعيل حممد م�شعل‬

‫ا�ستناداً لأحكام املادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�سماء التجارية رقم (‪ )9‬ل�سنة ‪ 2006‬يعلن م�سجل الأ�سماء التجارية يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن اال�سم التجاري (اجادة للتجهيزات املكتبية) وامل�سجل لدينا يف �سجل الأ�سماء التجارية‬ ‫بالرقم (‪ )179658‬با�سم (احمد حممد عبدالرحمن احمد) قد جرى عليه نقل ملكية لي�صبح با�سم (عمر حممد‬ ‫عبدالرحمن احمد) وتعترب عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�شر هذا االعالن‪.‬‬ ‫م�سجل اال�سماء التجارية‬

‫اعالن �صادر عن �أمني �سجل ال�شركات‬ ‫يف م�ؤ�س�سة املناطق احلرة‬

‫ا�ستناداً لأحكام املادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة‬ ‫ال�صناعة والتجارة ب�أن �شركة �أبناء فالح �أبو ح�سان وامل�سجلة لدينا يف �سجل �شركات التو�صية الب�سيطة حتت الرقم‬ ‫(‪ )171‬بتاريخ ‪ 2001/7/3‬قد تقدموا بطلب لت�صفية «فرع» ال�شركة ت�صفية اختيارية ومت تعيني ال�سيد (حممد خري)‬ ‫فالح ابو ح�سان م�صفياً لها فمن له اي اعرتا�ض مراجعة امل�صفي على العنوان التايل‪:‬‬ ‫ع�ل�م��اً ب ��أن ع�ن��وان امل�صفي ع�م��ان ‪ -‬م��ارك��ا ال�شمالية ‪ -‬م��دخ��ل ال�ترخ�ي����ص ‪ -‬اب��و ح���س��ان لقطع ال���س�ي��ارات خلوي‬ ‫(‪)0796312209‬‬ ‫امني �سجل ال�شركات ‪ /‬احمد ابو خ�ضري‬ ‫انذار عديل موجه‬ ‫بوا�سطة كاتب عدل عمان االكرم‬ ‫رقم الدعوى‪� 2014-5184-23-4 :‬سجل عام‬ ‫املنذر‪ :‬معن عبدال�ستار �صديق الرقم الوطني ‪ 9661025117‬وكيله‬ ‫ال �ع��ام عبدال�ستار ��ص��دي��ق م�صطفى احل ��اج حم�م��د (رق ��م وطني‬ ‫‪ )9391007557‬مبوجب الوكالة العامة رق��م ‪ 2010/3947‬تاريخ‬ ‫‪ 2010/3/4‬ال�صادرة عن كاتب عدل حمكمة بداية �شمال عمان‬ ‫عنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬ام اذينة ‪� -‬شارع ال�سليمانية ‪ -‬بناية رقم ‪ 8‬وكياله‬ ‫املحاميان رفول �سليمان وهيثم يا�سني‬ ‫املنذر اليه‪ :‬خ�ضر احمد �سعدي فيا�ض احلاج فيا�ض عنوانه‪ :‬عمان‬ ‫‪� /‬شفار بدران ‪ -‬منطقة الكوم ‪ -‬بالقرب من بقالة الكوم‬ ‫وقائع االنذار‪ -1 :‬تعلمون �أنكم �أبرمتم مع املنذر اتفاقية لبناء بيت‬ ‫يف منطقة جلعاد على قطعة االر���ض رقم ‪ 129‬من ارا�ضي ال�سلط‬ ‫حو�ض ‪ 10‬الروي�سات و�أم جنا�صه ومب�ساحة تقريبية ‪ 2600‬مرت‬ ‫مربع وقمتم بالتوقيع على االتفاقية بتاريخ ‪.2012/8/27‬‬ ‫‪ -2‬بتاريخ ‪ 2014/3/16‬تفاج أ� امل�ن��ذر ب ��أن البناء املو�صوف اع�لاه‬ ‫ق��د ت�صدع وب ��د�أت تظهر ع�لام��ات االن�ه�ي��ار ب�شكل وا��ض��ح ومنها‬ ‫وج ��ود ك�سر يف اخل��ر��س��ان��ة واالل �ت��واء يف احل��دي��د يف ال�ع��ام��ود من‬ ‫اجلزء ال�شمايل ال�شرقي للبناء وهو ارتكاز �أ�سا�سي للمنزل امل�شيد‬ ‫فوقه‪ ،‬كما �سقطت قطع رخ��ام من الواجهة ال�شمالية والواجهة‬ ‫ال�شرقية للبناء وظ�ه��رت ت�شققات وا�ضحة م��ن اجلهة ال�شرقية‬ ‫للبناء وتف�سخ ال �ب�لاط وظ �ه��رت ال �ف��راغ��ات بينه ب��اال��ض��اف��ة اىل‬ ‫ك�سر لأحد �شبابيك الأملنيوم وغريها الكثري من العيوب الظاهرة‬ ‫واخلفية لكل ذلك ا�صبح اجلزء ال�شمايل ال�شرقي من البناء �آي ًال‬ ‫لل�سقوط ب�أية حلظة‪.‬‬ ‫لذلك ف�إن املنذر ينذرك ب�ضرورة ووجوب القيام ابتداءا باالجراءات‬ ‫الالزمة ملنع �سقوط وانهيار البناء والقيام باعادة احلال ملا كانت‬ ‫عليه قبل تاريخ احل��ادث ان امكن ذلك فنيا وب�شكل �أمن ودون ان‬ ‫ي�شكل ذلك خطورة على البناء حاليا وال م�ستقبال و�ضمان ذلك‬ ‫ب�شكل ا�صويل كامل وعلى نفقة املنذر اليه اخلا�صة وخ�لال مدة‬ ‫ا�سبوع على االكرث من تاريخ تبلغك لهذا االنذار‪.‬‬ ‫وتنفيذ وا�ستكمال اعمال البناء كما هو متفق عليه �ضمن االتفاقية‬ ‫املوقعة بتاريخ ‪.2012/8/27‬‬ ‫وبذات الوقت ف�إن املنذر ينذرك ب�أن تتحمل كامل امل�س�ؤولية املدنية‬ ‫واجل��زائ�ي��ة نتيجة ع��ن انهيار املبنى و‪�/‬أو نتيجة ع��ن �سقوط اية‬ ‫اجزاء منه ويتحمل كافة االثار املرتتبة على ذلك وبعك�س ما ورد‬ ‫اعاله ف�إن املنذر �سيقوم باالجراءات الكفيلة باحلفاظ على املبنى‬ ‫وا�ستكمال البناء وذلك على نفقة املنذر اخلا�صة‪.‬‬ ‫وكيال املنذر املحاميان رفوف �سليمان وهيثم يا�سني‬

‫حمكمة �صلح جزاء �شرق عمان‬ ‫مذكرة تبليغ خال�صة حكم جزائي‬ ‫رقم الدعوى‪� )2012-8532(/3-3 :‬سجل عام‬ ‫ا�سم امل�شتكي عليه‪:‬‬

‫عو�ض قا�سم عو�ض الدراغمه‬

‫الرقم الوطني‪9706015892 :‬‬ ‫العنوان‪ :‬عمان‪ /‬ماركا ال�شمالية ‪ /‬بجانب م�صنع باتا‬ ‫نوع اجلرم ا�صدار �شيك بدون ر�صيد‬ ‫خال�صة احلكم‪:‬لهذا وت�أ�سي�سا على ما تقدم تقرر‬ ‫املحكمة ما يلي‪:‬‬ ‫ بالن�سبة للم�شتكى عليه االول عو�ض‬‫ع �م�لا ب��اح �ك��ام امل � ��ادة (‪ )177‬م��ن ق��ان��ون ا� �ص��ول‬ ‫امل�ح��اك�م��ات اجل��زائ�ي��ة ادان ��ة امل�شتكى عليه االول‬ ‫عو�ض بجرم ا�صدار �شيك ال يقابله ر�صيد خالفا‬ ‫للمادة (‪�/421/1‬أ) م��ن ق��ان��ون العقوبات احلكم‬ ‫عليه عمال باحكام ذات امل��ادة والقانون باحلب�س‬ ‫ملدة �سنة والر�سوم والغرامة مائة دينار والر�سوم‪.‬‬ ‫ بالن�سبة للم�شتكى عليهما عامر وع��ديل عمال‬‫باحكام املادة (‪ )178‬من قانون ال�صول املحاكمات‬ ‫اجلزائية اع�لان ع��دم م�س�ؤولية امل�شتكى عليهما‬ ‫ع��ام��ر وع ��ديل ع��ن ج��رم تظهري �شيك م��ع العلم‬ ‫ب�أنه ال يقابله ر�صيد للمادة (‪/421/1‬ر) من قانون‬ ‫العقوبات لعدم توافر عن�صر العلم لديهما‪.‬‬ ‫ق� � � ��رارا غ �ي��اب �ي��ا ب �ح ��ق امل �� �ش �ت �ك��ى ع �ل �ي �ه��م ق��اب�لا‬ ‫لالعرتا�ض �صدر و�أفهم عال با�سم ح�ضرة �صاحب‬ ‫اجلاللة امللك عبداهلل الثاين بن احل�سني املعظم‬ ‫بتاريخ ‪.2013/6/5‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام امل��ادة (‪ )13‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة‬ ‫‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب ع��ام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة ب�أن �شركة حممد واحمد وغ�سان ذيب وامل�سجلة يف �سجل‬ ‫�شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )87080‬بتاريخ ‪ 2007/8/7‬تقدمت‬ ‫بطلب الجراءات التغيريات التالية‪.‬‬ ‫تعديل ا�سم ال�شركة من �شركة‪ :‬حممد واحمد وغ�سان ذيب‬ ‫اىل �شركة‪ :‬حممد واحمد ذيب‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال بدائرة مراقبة ال�شركات على الرقم‪5600260 -‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2014- 971 ( / 1-2‬‬ ‫�سجل عام‬

‫ال�ه�ي�ئ��ة‪ /‬ال�ق��ا��ض��ي‪ :‬حم�م��د ع�ب��دال�ف�ت��اح‬ ‫فيا�ض اخلوالده‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫‪-1‬ابراهيم علي حممود ابو �صربة‬ ‫‪-2‬هاين علي حممود ابو �صربة‬

‫عمان‪ /‬اليادودة ‪ -‬قرب حمطة ال�شاطر‬ ‫ح���س��ن ل �ل �م �ح��روق��ات حم �ط��ة ال�ف���ض�ي��ل‬ ‫لغ�سيل املركبات‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم االرب �ع��اء املوافق‬ ‫‪ 2014/4/23‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي‪� :‬شركة عمر واحمد ابو رحمه‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫(‪ )2013-15064‬ب‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫‪-1‬حممد ابراهيم حممود قري�ش‬ ‫‪-2‬عارف �ساري حممد ابراهيم‬ ‫‪�-3‬شركة عارف �ساري ابراهيم و�شريكه‬

‫وع � �ن� ��وان� ��ه‪� �� :‬س� �ح ��اب � � �ش� ��ارع ‪ 6‬م �ق��اب��ل‬ ‫ال�ت�ج�م�ع��ات ال���ص�ن��اع�ي��ة ‪�� -‬ش��رك��ة ��س��اري‬ ‫العراب للمواد الغذائية‬ ‫ال�سند التنفيذي‪ :‬قرار حكم‬ ‫رقمه‪ 2011/614 :‬تاريخ‪2011/3/30 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬بداية حقوق عمان‬ ‫امل�ح�ك��وم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن‪ 9057.03 :‬دي�ن��ار‬ ‫وال��ر� �س��وم وامل���ص��اري��ف وات �ع��اب امل�ح��ام��اة‬ ‫والفائدة‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫ت�ل��ي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط ��ار �إىل‬ ‫امل�ح�ك��وم ل��ه ‪ /‬ال��دائ��ن‪ :‬ال�شركة املثالية‬ ‫ملنتجابت االلبان املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ جنوب عمان‬

‫رقم الدعوى ‪)2014- 4 ( / 2-3‬‬ ‫�سجل عام‬

‫ال �ه �ي �ئ��ة‪ /‬ال �ق ��ا� �ض ��ي‪ :‬اب ��راه� �ي ��م اح �م��د‬ ‫عبدالرحمن الطراونه‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫م�ؤ�س�سة املهند�س العربي لل�صيانة‬ ‫ع � �م� ��ان‪ /‬ط�ب��رب� ��ور حم� �ط ��ة امل �ن��ا� �ص�ي�ر‬ ‫للمحروقات مقابل مو�سيقات ال�ق��وات‬ ‫امل���س�ل�ح��ة مي�ث�ل�ه��ا ت��وف �ي��ق ع�ب��داحل��اف��ظ‬ ‫توفيق اجل�ع�بري عنوانه جبل احل�سني‬ ‫�شارع غزة بجانب املحكمة ال�شرعية فيال‬ ‫رقم ‪4‬‬ ‫يقت�ضي ح���ض��ورك ي��وم االث�ن�ين امل��واف��ق‬ ‫‪ 2014/4/21‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫ال� ��دع� ��وى رق� ��م �أع �ل ��اه وال� �ت ��ي �أق��ام �ه��ا‬ ‫عليك املدعي‪� :‬شركة االردن�ي��ة احلديثة‬ ‫خلدمات الزيوت واملحروقات‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫�أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫فهد حمدان حماد ابو يحيى‬

‫�سحاب ‪� /‬سحاب ‪ -‬دوار ال�شهيد ‪ -‬فوق‬ ‫مطعم البخاري‬ ‫يقت�ضي ح���ض��ورك ي��وم االث �ن�ين امل��واف��ق‬ ‫‪ 2014/4/28‬ال�ساعة‪ 9:00 :‬وذلك لتبليغ‬ ‫وتفهم �صيغة اليمني احلا�سمة‪:‬‬ ‫�أق�سم باهلل العظيم �أنا املدعو فهد حمدان‬ ‫حماد ابو يحيى ب�أن ذمتي غري م�شغولة‬ ‫للمدعي عادل علي حميد الزبون مببلغ‬ ‫(‪ )2200‬دينار ثمن قيمة موا�شي وال �أكرث‬ ‫من ذلك وال اقل واهلل على ما �أقول �شهيد‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك االحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫البينات‬

‫رقم الدعوى ‪)2014- 4689 ( / 1-5‬‬ ‫�سجل عام‬

‫ال�ه�ي�ئ��ة‪ /‬ال�ق��ا��ض��ي‪ :‬و� �س��ام ت��وف�ي��ق جرب‬ ‫خ�صاونه‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫كمال عبدالرحمن حممد هياجنه‬

‫عمان ‪ /‬امل�صدار اخر ن��زول امل�صدار بعد‬ ‫اال�شارة ميني معر�ض فادي الغاوي‬ ‫يقت�ضي ح �� �ض��ورك ي ��وم االح ��د امل��واف��ق‬ ‫‪ 2014/4/27‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي‪ :‬حممد ال�سيد عبداحلميد �سعد‬ ‫امام‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫رقم الدعوى ‪)2013- 2519 ( / 1 - 2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2014/2/9‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫رات ��ب ع�ب��دال�ق��ادر ع�ب��دال�ف�ت��اح ال��زع��ات��ره‬ ‫وكيله املحامي ر�ضا ال�ضالعني‬ ‫عمان‪ /‬يبلغ وكيله املحامي ر�ضا ال�ضالين وعنوانه‬ ‫ال��دوار ال�سابع ��ش��ارع ع�ب��داهلل غو�شة ع�م��ارة بازيان‬ ‫التجارية عمارة رقم ‪6‬‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫عفاف عادل عبدالقادر عوده‬

‫عمان‪ /‬الها�شمي ال�شمايل خط ‪ 15‬قرب جامع عمر‬ ‫وكيله اال�ستاذ وعنوانه‪ :‬عبدالرحيم يو�سف عبدالرحيم‬ ‫عبدال�سالم‬ ‫ع�م��ان ‪�� /‬ش��ارع و�صفي ال�ت��ل جممع دع���س��ان ط‪ 21‬رقم‬ ‫الهاتف‪0795155666 / 5514804 :‬‬ ‫خ�لا��ص��ة احل �ك��م‪ :‬ت �ق��رر امل�ح�ك�م��ة ع �م�ل ً‬ ‫ا ب � أ�ح �ك��ام امل ��ادة‬ ‫‪ 1786‬م��ن جملة االح �ك��ام العدلية احل�ك��م بـــرد دع��وى‬ ‫امل��دع��ي ل�ع��دم االث �ب��ات‪ ،‬وت�ضمينه ال��ر��س��وم وامل�صاريف‬ ‫عم ً‬ ‫ال ب� أ�ح�ك��ام امل��ادت�ين ‪ 1/161‬و‪ 163‬م��ن ق��ان��ون ا�صول‬ ‫املحاكمات املدنية امل�صاريف‪ ،‬وعم ً‬ ‫ال ب�أحكام املادتني ‪166‬‬ ‫من قانون ا�صول املحاكمات املدنية و‪ 4/46‬من قانون‬ ‫نقابة املحامني ت�ضمينه مبلغ ‪ 105‬ديناراً اتعاب حماماة‪.‬‬ ‫حكماًَ وجاهياً اعتبارياً بحق املدعي ووجاهياً بحق املدعى‬ ‫عليه قاب ً‬ ‫ال لال�ستئناف �صدر وافهم علناً يف ‪2014/2/9‬‬ ‫با�سم ح�ضرة �صاحب اجلاللة امللك عبد اهلل الثاين ابن‬ ‫احل�سني املعظم حفظه اهلل ورعاه‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200070436( :‬‬

‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200130467( :‬‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪�/28‬أ) من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪1997‬‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪�/28‬أ) من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪1997‬‬

‫يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن �شركة‪ :‬ب�أن‬ ‫ال�سيد ‪/‬ال�سادة حممد علي ابراهيم العلي ال�شريك‪/‬ال�شركاء يف �شركة‬ ‫ابراهيم اجلمال و�شريكه وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم‬ ‫( ‪ ) 28661‬تاريخ ‪ 1992/3/4‬قد تقدم بطلب الن�سحابه من ال�شركة وقد‬ ‫قام بابالغ �شريكه ‪�/‬شركائه يف ال�شركة ا�شعار ًا بالربيد امل�سجل يت�ضمن‬ ‫رغبته باالن�سحاب باالرادة املنفردة من ال�شركة بتاريخ ‪2014/4/14‬‬ ‫وا�ستناد ًا لأحكام القانون ف�إن حكم ان�سحابه من ال�شركة ي�سري اعتبار ًا من‬ ‫اليوم التايل من ن�شر هذا الإعالن يف ال�صحف اليومية‪.‬‬

‫يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن �شركة‪ :‬ب�أن‬ ‫ال�سيد ‪/‬ال�سادة تغريد عي�سى عبداهلل القوا�سمي ال�شريك‪/‬ال�شركاء يف‬ ‫�شركة غيث الق�ضاة و�شريكته وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم‬ ‫( ‪ ) 105945‬تاريخ ‪ 2012/12/26‬قد تقدم بطلب الن�سحابه من ال�شركة‬ ‫وقد قام بابالغ �شريكه ‪�/‬شركائه يف ال�شركة ا�شعار ًا بالربيد امل�سجل يت�ضمن‬ ‫رغبته باالن�سحاب باالرادة املنفردة من ال�شركة بتاريخ ‪2014/4/14‬‬ ‫وا�ستناد ًا لأحكام القانون ف�إن حكم ان�سحابه من ال�شركة ي�سري اعتبار ًا من‬ ‫اليوم التايل من ن�شر هذا الإعالن يف ال�صحف اليومية‪.‬‬

‫مراقب عام ال�شركات ‪ /‬برهان عكرو�ش‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة بداية حقوق �شرق عمان‬

‫حمكمة �صلح حقوق �سحاب‬ ‫رقم الدعوى‪:‬‬ ‫‪� )2014-83( /1-7‬سجل عام‬ ‫ال�ه�ي�ئ��ة ‪ /‬ال �ق��ا� �ض��ي‪ :‬زي� ��اد حم �م��د علي‬ ‫املحارب‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫حمكمة �صلح حقوق جنوب عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه مدعى‬ ‫عليه باحلق ال�شخ�صي ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء عمان‬

‫رقم الدعوى ‪)2014- 5413 ( / 3-5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫ال�ه�ي�ئ��ة‪ /‬ال�ق��ا��ض��ي‪ :‬زه�ي��ه � �ص��ادق احمد‬ ‫حمي�سن‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫خليل فهمي خليل اجعاره‬

‫العمر‪� 36 :‬سنة‬ ‫العنوان‪ :‬عمان‪ /‬و�صفي التل مرام �سنرت‬ ‫الطابق الثاين ‪ -‬رقم الهاتف‪5532758 :‬‬ ‫التهمة ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫يقت�ضي ح���ض��ورك ي��وم االث�ن�ين امل��واف��ق‬ ‫‪ 2014/4/21‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫احلق العام وم�شتكي ف��ؤاد فتحي فيا�ض‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫اجلزائية‪.‬‬

‫مراقب عام ال�شركات‬

‫مراقب عام ال�شركات‬

‫برهان عكرو�ش‬

‫برهان عكرو�ش‬

‫اخطار بيع �أموال غري منقولة‬ ‫�صادر عن دائرة تنفيذ حمكمة‬ ‫بداية عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2014/19 :‬ب‬ ‫التاريخ ‪2014/4/13 :‬‬ ‫اىل املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫غالب حممود الطيب‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان‪ /‬جبل عمان ‪� /‬شارع املطران ‪ /‬مقابل‬ ‫م��در��س��ة امل �ط��ران ب�ج��ان��ب م�ط�ع��م اب ��و � �ش��ارع ع�م��ر بن‬ ‫اخلطاب بجانب �سوبر ماركت ال�صياد‬ ‫ح�ي��ث �أن امل �ح �ك��وم ل��ه‪/‬ال��دائ��ن حم �م��ود حم�م��د ف�لاح‬ ‫ال �ط �ي��ب ق ��د ق� ��ام ب �ط ��رح اع �ل��ام احل� �ك ��م‪ /‬ال���س�ن��د‬ ‫التنفيذي رق��م (‪ )29‬ال�صادر بتاريخ ‪2012/3/30‬‬ ‫للتنفيذ لدى هذه الدائرة والذي يق�ضي بالزامكم‬ ‫بدفع مبلغ ‪ 45000‬الف دينار لذا اخطركم ب�ضرورة‬ ‫دفع هذا املبلغ خالل �سبعة ايام تلي تاريخ تبليغكم‬ ‫هذا االخطار‪ ،‬و�إال �سي�صار �إىل بيع قطعة االر�ض‬ ‫رقم (‪ )60‬حو�ض (‪ )4‬م�ساحتها‬ ‫واملحجوزة حل�ساب هذه الدعوى وذلك وفق احكام‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية غرب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪)2013-2547(:‬ب‬ ‫التاريخ‪2014/3/16 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫‪-1‬نهلة هاين مو�سى �صالح‬ ‫‪-2‬هبه مالك ر�شيد جواد احلمزه‬ ‫‪�-3‬شركة �سل�سال للت�سويق‬

‫وع�ن��وان��ه‪ :‬عمان ‪ -‬ال�صويفية ‪ -‬بجانب‬ ‫مطاعم ماكدونالدز ‪ -‬مركز ال�شاب�سوغ‬ ‫التجاري ط(‪)1‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2013/253 :‬‬ ‫تاريخه‪2013/6/30 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬حمكمة بداية غرب عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 7640.790 :‬دينار‬ ‫يجب عليك �أن ت�ؤدي خالل �سبعة �أيام تلي‬ ‫تاريخ تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم‬ ‫له ‪ /‬الدائن‪� :‬سعيد عدنان ادري�س ا�سحاق‬ ‫واخرون املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ جنوب عمان‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه مدعى‬ ‫عليه باحلق ال�شخ�صي ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء �شمال عمان‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2014- 915( / 3-2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬عبداحلميد ال�سحيمات‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫‪-1‬عامر عثمان عبود الدنح‬ ‫‪ -2‬عي�سى عثمان عي�سى ال�شايب‬

‫العنوان‪ :‬عمان ‪/‬ابو علندا‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح � �� � �ض ��ورك ي� � ��وم االث� � �ن �ي��ن امل� ��واف� ��ق‬ ‫‪ 2014/4/21‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى رقم‬ ‫�أعاله والتي �أقامها عليك احلق العام وم�شتكي‪:‬‬ ‫حممود �صبح حممود �شاهني وكيله حمزة م�شعل‬ ‫احلديد‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫ا ألح �ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫اخطار ما قبل البيع لأموال غري‬ ‫منقولة �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية �شمال عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2010/4385 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2014/4/8 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫نبيل ابراهيم احمد ال�شيخ‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ -‬الرابية ‪� -‬شارع عمر بن اخلطاب ‪-‬‬ ‫بناية حممد �صالح جرار‬ ‫حيث �أن املحكوم له‪/‬الدائن فريد �سعيد العموري قد‬ ‫ق��ام ب�ط��رح اع�ل�ام احل �ك��م‪ /‬ال�سند التنفيذي رق��م‬ ‫(‪ )2010/1060‬ال�صادر بتاريخ ‪ 2010/3/18‬للتنفيذ‬ ‫ل��دى ه��ذه ال��دائ��رة وال��ذي يق�ضي بالزامكم بدفع‬ ‫م�ب�ل��غ ‪ 7080‬دي �ن��ار وال��ر� �س��وم وامل �� �ص��اري��ف وات �ع��اب‬ ‫املحاماة والفائدة القانونية لذا اخطركم ب�ضرورة‬ ‫دفع هذا املبلغ خالل �سبعة ايام تلي تاريخ تبليغكم‬ ‫هذا االخطار‪ ،‬و�إال �سي�صار �إىل بيع قطعة االر�ض‬ ‫رق��م (‪ )64‬قرية داميا وال�شقاق حو�ض (‪ )2‬داميا‬ ‫وال�شقاق م�ساحتها ‪ / -28809‬ارا�ضي دير عال‬ ‫واملحجوزة حل�ساب هذه الدعوى وذلك وفق احكام‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء �شمال عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2014- 3153( / 3-1‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬فهد منور ف�ضيل النهار‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫رقم الدعوى ‪)2014- 3152 ( / 3-1‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫ال �ه �ي �ئ��ة‪ /‬ال �ق��ا� �ض��ي‪� � :‬ش��ذى م�صطفى‬ ‫يو�سف العطيات‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫رائد مبارك ال�صابر العويدي‬

‫العمر‪� 24 :‬سنة‬ ‫ال� �ع� �ن ��وان‪ :‬ع� �م ��ان‪ /‬ت �ل�اع ال �ع �ل��ي � �ش��ارع‬ ‫الرئي�سي �شارع و �صفي التل جممع رقم‬ ‫‪ 221‬مقابل حمطة فار بالزا‬ ‫التهمة ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫يقت�ضي ح �� �ض��ورك ي ��وم االح ��د امل��واف��ق‬ ‫‪ 2014/4/27‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫احلق العام وم�شتكي اكرم حممد م�صلح‬ ‫ابو فار�س‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫اجلزائية‪.‬‬

‫العمر‪� 36 :‬سنة‬ ‫العنوان‪ :‬عمان‪� /‬شارع امللكة رانيا العبداهلل‬ ‫باجتاه �صويلح مقابل االحوال املدنية عمارة‬ ‫بنك القاهرة عمان ط‪2‬‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك يوم االحد املوافق ‪2014/4/27‬‬ ‫ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى رقم �أعاله والتي‬ ‫أ�ق��ام�ه��ا عليك احل��ق ال �ع��ام وم�شتكي‪ :‬م�ؤ�س�سة‬ ‫التكامل الوطنية للزراعة والتجارة‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫ا ألح �ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫عي�سى حمفوظ عي�سى ابو �صالح‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2014- 1040 ( / 1-2‬‬ ‫�سجل عام‬

‫ال�ه�ي�ئ��ة‪ /‬ال�ق��ا��ض��ي‪ :‬اي �ه��اب جمعه ربيع‬ ‫ال�سيوف‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫نبيل نعيم عي�سى ح�سن‬

‫عمان‪ /‬املقابلني ‪ -‬قرب مطعم ال�ساخن‬ ‫منزل ابو نعيم‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم الأرب �ع��اء املوافق‬ ‫‪ 2014/4/23‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي‪ :‬نور نعيم عي�سى ح�سن‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬ ‫حمكمـــة �صلح حقوق عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬

‫رقم الدعوى ‪)2013- 12754 ( / 1 - 5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2013/11/26‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫�شركة ال�سهم الذهبي لتوزيع‬ ‫وت�سويق املواد الغذائية ذ‪.‬م‪.‬م‬

‫عمان‪ /‬وكيله رامي احلديدي‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫احمد �صالح احمد ال�صو�صه‬

‫عمان‪ /‬اال�شرفية حمم�ص و�سوبر ماركت كرمالك قرب‬ ‫كازيه اال�شرفية �شارع التاج رقم ‪284‬‬ ‫خ�لا��ص��ة احل �ك��م‪ :‬ل�ه��ذا وت� أ���س�ي���س�اً ع�ل��ى م��ا ت�ق��دم تقرر‬ ‫املحكمة‪:‬‬ ‫‪-1‬عم ً‬ ‫ال ب�أحكـام املادتيــن (‪ 10‬و‪ )1/11‬من قانـون البينـات‬ ‫واملواد (‪ 146‬و‪ 185‬و‪ 260‬و‪ )263‬من قانون التجارة �إلزام‬ ‫املدعى عليه (احمد �صالح احمد ال�صو�صه) باداء مبلغ‬ ‫‪ 1000‬دينار للمدعية ‪.‬‬ ‫‪-2‬ع �م�ل ً‬ ‫ا ب��أح�ك��ام امل ��واد (‪ 161‬و‪ 163‬و‪ )166‬م��ن قانون‬ ‫�أ�صول املحاكمات املدنية واملادة (‪ )4/46‬من قانون نقابة‬ ‫امل�ح��ام�ين ت�ضمني امل��دع��ى عليه ال��ر� �س��وم و امل�صاريف‬ ‫وم �ب �ل��غ (‪ )50‬دي �ن ��ار ب ��دل ات �ع ��اب حم ��ام ��اة و ال �ف��ائ��دة‬ ‫ال�ق��ان��ون�ي��ة م��ن ت��اري��خ ع��ر���ض ال���ش�ي��ك ل �ل��وف��اء ب�ت��اري��خ‬ ‫‪ 2009/12/20‬وحتى ال�سداد التام ‪.‬‬ ‫ق ��راراً وج��اه�ي�اً بحق امل��دع�ي��ة ومب�ث��اب��ة ال��وج��اه��ي بحق‬ ‫املدعى عليه قابال لال�ستئناف �صدر و�أفهم علناً ب�إ�سم‬ ‫ح�� �ض��رة � �ص��اح��ب اجل�ل�ال��ة امل �ل��ك ع �ب��د اهلل ال �ث��اين بن‬ ‫احل�سني املعظم بتاريخ‪2013/12/26‬‬

‫حمكمـــة بداية حقوق عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬

‫رقم الدعوى ‪)2013- 1245 ( / 2 - 5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2013/10/31‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫فا�ضل ح�سن حمو�ش‬

‫عمان ‪ -‬طرببور ال�شارع الرئي�سي خمرب حلب ال�شهباء‬ ‫وكيله اال�ستاذ حممد ها�شم جرب م�صطفى‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫جا�سر عبداملجيد حمدان اجلنيدي‬

‫ع �م��ان‪ /‬اول � �ش��ارع وادي ال ��رمم ��ش��رك��ة ال���س�ي��درا للمواد‬ ‫التموينية‬ ‫خ�لا��ص��ة احل �ك��م‪ :‬ع�ل�ي��ه وت� أ���س�ي���س��ا ع�ل��ى م��ا ت �ق��دم ت�ق��رر‬ ‫املحكمة ‪:‬‬ ‫‪ -1‬عمال باحكام املادة (‪ )1818‬من جملة االحكام العدلية‬ ‫ال��زام امل��دع��ي عليه جا�سر عبد املجيد ح�م��دان اجلنيدي‬ ‫باملبلغ املدعى به والبالغ ‪ 46500‬دينار‪.‬‬ ‫‪ -2‬عمال باحكام املادتني( ‪ ) 167/ 163‬من اال�صول املدنية‬ ‫وامل ��ادة ‪ 4/46‬م��ن ق��ان��ون نقابة املحامني ت�ضمني املدعى‬ ‫ع�ل�ي��ه ال��ر� �س��وم وامل �� �ص��اري��ف وم�ب�ل��غ( ‪ ) 500‬دي �ن��ار ات�ع��اب‬ ‫امل�ح��ام��اة وال �ف��ائ��دة ال�ق��ان��ون�ي��ة م��ن ت��اري��خ امل�ط��ال�ب��ة وم��ن‬ ‫ال�سداد التام‪.‬‬ ‫ق��رارا وجاهيا بحق املدعي مبثابة الوجاهي بحق املدعي‬ ‫عليه‬ ‫قابال لال�ستئناف �صدر علنا با�سم ح�ضر �صاحب اجلاللة‬ ‫املعظم بتاريخ ‪2013/10/31‬‬


‫‪12‬‬

‫م�����������������ق�����������������االت‬

‫الثالثاء (‪ )15‬ني�سان (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2624‬‬

‫د‪ .‬فوزي علي ال�سمهوري‬ ‫الأ�صل يف القوانني تنظيم العالقة بني كافة �أطراف‬ ‫مكونات الدولة ال�شعبية والر�سمية‪ ،‬وبال�ضرورة �أن تكفل‬ ‫وحتمي احلقوق الأ�سا�سية للمواطنني التي كفلتها العهود‬ ‫واملواثيق الدولية �إ�ضافة �إىل الد�ستور‪.‬‬ ‫وم��ن �ش�أن القوانني �أي�ضاً �أن ت�سري للمواطنني أ�م��ور‬ ‫و� �ش ��ؤون حياتهم ع�ل��ى ك��اف��ة الأ� �ص �ع��دة‪ ،‬و�أن ت��ذل��ل القيود‬ ‫واملعيقات والعقبات التي من �ش�أنها �أن تكون �صفوة حياته‬ ‫�سواد ال�سيا�سية �أو االقت�صادية �أو االجتمامعية �أو اخلدمية‬ ‫�أو ال�صحية �أو التعليمية‪.‬‬ ‫ومن �ش�أن القوانني �أن ت�صاغ خلدمة اجلوهر ال ال�شكل‪،‬‬ ‫و�أن وجدت بع�ض املواد التي ال تخدم امل�ضمون‪ ،‬فال بد من‬ ‫�إلغائها‪.‬‬ ‫ومقالة اليوم �س�أحتدث من خالل �سطورها على قانون‬ ‫وناظم الرتخي�ص لل�سيارات‪«،‬وهنا ال �أحتدث عن ترخي�ص‬ ‫ال�سواقني»‪.‬‬ ‫فالرتخي�ص ال�سنوي لل�سيارات يهدف �إىل‪:‬‬ ‫ ت�أمني �إيرادات �سنوية حمددة للخزينة‪.‬‬‫ الت�أكد من �صالحية ال�سيارات من ال�سري على الطرق‬‫ب�أمان‪.‬‬ ‫ تقليل الت�أثريات ال�سلبية على البيئة‪.‬‬‫‪ -‬ت�أمني �إيرادات لأمانة عمان من خالل دفع املخالفات‬

‫رسالة إىل مدير‬ ‫األمن العام‬

‫ال �ت��ي ال ي��دف�ع�ه��ا غ��ال�ب�ي��ة امل��واط �ن�ين �إال ع�ن��د ال�ترخ�ي����ص‬ ‫ال�سنوية‪.‬‬ ‫ويف ق� ��راءة ��س��ري�ع��ة ل ل��أه ��داف امل�ت��وق�ع��ة‪� ،‬أخ �ل ����ص �إىل‬ ‫�أهمية �إعادة النظر يف بع�ض املواد التي من �ش�أنها التي�سري‬ ‫على املواطنني وحتقيق الأه��داف التي ت��وازن بني م�صلحة‬ ‫املواطن وم�صلحة احلكومة‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬فيما يتعلق بالتغطية الأوىل املتعلقة بت�أمني‬ ‫�إي��رادات �سنوية‪ ،‬فهذا حق بل واجب على املواطن ت�سديده‪،‬‬ ‫ول �ك��ن يف امل �ق��اب��ل أ�ي ��ن ح �ق��وق امل��واط �ن�ين يف ان�ع�ك��ا���س ه��ذه‬ ‫ال�ضرائب حتت م�سمى ر�سوم فر�ض �ضريبة على ال�ضريبة‬ ‫والر�سوم التي من �ش�أنها �أن ت�شكل عبئاً كبرياً على قدرة‬ ‫غالبية مالكي ال�سيارات ال�صغرية من حمدودي الدخل‪.‬‬ ‫لذا ف�إنني �أرى �أن ر�سوم الرتخي�ص ال�سنوية البد من‬ ‫�إعادة النظر بهدف تخفي�ضها والأخذ برفعها على ال�سيارات‬ ‫الكبرية ذات اال�ستهالك العايل من الوقود‪.‬‬ ‫وه �ن��ا أ�ي �� �ض �اً �أدع � ��و م��دي��ري��ة الأم � ��ن ال �ع��ام وم��دي��ري��ة‬ ‫الرتخي�ص التابعة لها‪ ،‬بدرا�سة البدء برتخي�ص ال�سيارات‬ ‫مل��دة أ�ك�ثر م��ن �سنة واح ��دة‪� ،‬أي مل��دة �سنتني �أو ث�لاث وه��ذا‬ ‫معمول به يف بع�ض الدول املتقدمة‪ ،‬ومن �ش�أن ذلك �أن يحقق‬ ‫ت�أمني �إي��راد للخزينة عن �سنتني �أو ثالث مقدماً‪ ،‬كما من‬ ‫�ش�أنه �أن يخف�ض عبء �إهدار الوقت واجلهد على املواطنني‬

‫وكوادر �إدارة الرتخي�ص على حد �سواء‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬الت�أكد من �صالحية ال�سري على الطرقات‪ ،‬من‬ ‫خالل الفح�ص الفني فهذا حق ولكن ال�س�ؤال ما ال�ضمانة‬ ‫�أن تبقى ال�سيارة �صاحلة ملدة �سنة �ألي�س من الواجب على‬ ‫امل��واط��ن نف�سه �أن ي�ت��اب��ع � �ش��روط ��س�لام�ت��ه بنف�سه؟ وهنا‬ ‫الالفت ب�شكل عام �أن يت�ساهل ب�سالمته وحق �أ�سرته بال�سالم‬ ‫للحد الذي يدفعه اىل عدم العناية بعنا�صر االمان الرئي�سة‬ ‫بال�سيارة‪.‬‬ ‫لذا ف�إن الأوىل اعتماد بع�ض الكراجات ذات الثقة وبكلفة‬ ‫حمددة للت�أكد من عنا�صر ال�سالمة الرئي�سة وهي الكوابح‬ ‫ب�شكل خا�ص‪ ،‬ومن �ش�أن ذلك �أن يخفف العبء على املواطنني‬ ‫وك��وادر ادارة الرتخي�ص‪ ،‬وهنا ال �أدع��و �إىل �إل�غ��اء الفح�ص‬ ‫الفني يف دائرة الرتخي�ص و�إمنا ترك اخليار �أمام املواطنني‬ ‫وق�صر الفح�ص الفني على الكوابح ورمبا العجالت اي�ضاً‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬الت�أثري ال�سلبي على البيئة الناجم عن ع��وادم‬ ‫ال�سيارات‪ ،‬فهذا حق للمواطن وهذه من ال�شروط الرئي�سية‬ ‫ال ��واج ��ب ��ض�م��ان�ه��ا‪ ،‬ول �ك��ن ي�ن�ط�ب��ق ال �ت ��أك��د م��ن ذل ��ك عرب‬ ‫االق�ت�راح ال�سابق باعتماد ال�ك��راج��ات اخل��ا��ص��ة ذات الثقة‬ ‫وامل�ستوى العايل‪.‬‬ ‫راب�ع��ا‪� :‬أم��ا �ضمان ت�سديد املخالفات التي ت�شكل بهذا‬ ‫�أم� ��را م�ه�م��ا الي � ��رادات ال ��دول ��ة‪ ،‬وه �ن��ا ي�ج��ب �أن ن �ف��رق بني‬

‫ب�سام نا�صر‬

‫«الشرعيون» بني‬ ‫ضيق التخصص‬ ‫ومتطلبات العصر‬ ‫يدرك املتخ�ص�صون يف التعليم ال�شرعي الأكادميي �أن‬ ‫طبيعة الدرا�سة امل�ق��ررة يف اجلامعات والكليات ال�شرعية‪،‬‬ ‫يغلب على م�ساقاتها ومقرراتها االعتناء مبداخل العلوم‬ ‫ال���ش��رع�ي��ة ومفاتيحها �أك�ث�ر م��ن ا�ستيعابها مل ��واد العلوم‬ ‫ال�شرعية املتعددة خالل �سنوات الدرا�سة اجلامعية‪.‬‬ ‫فطالب ال�شريعة والدرا�سات الإ�سالمية حينما يدر�س‬ ‫على �سبيل امل�ث��ال م�ساق احل��دي��ث النبوي‪ ،‬في�أخذ م��ادة �أو‬ ‫م��ادت�ين يف م�صطلح احل��دي��ث وعلومه‪ ،‬ث��م ي��در���س م��ادة �أو‬ ‫مادتني يف احلديث النبوي (درا�سة ن�صية)‪ ،‬متى �سيتمكن‬ ‫م��ن درا��س��ة كتب احل��دي��ث املتكاثرة وعلى ر�أ�سها البخاري‬ ‫وم�سلم وال�سنن الأربعة‪ ،‬وموط أ� مالك‪..‬الخ؟‪.‬‬ ‫وكيف يت�أتى لطالب ال�شريعة �أن يدر�س �أ�صول الفقه‬ ‫فيفهم مو�ضوعاته ويه�ضمها بح�سب ال�ساعات املقررة لها‪،‬‬ ‫والتي ال تفي بدرا�سة رك��ن من �أرك��ان��ه؟ وكذلك احل��ال يف‬ ‫درا��س��ة الفقه(عبادات ومعامالت) و�سائر امل��واد ال�شرعية‬ ‫الأخرى‪ ،‬فغالب امل�ساقات الأكادميية يف الدرا�سات ال�شرعية‬ ‫تقدم مفاتيح ومداخل ونبذا خمت�صرة عن املواد ال�شرعية‪.‬‬ ‫ه��ذا الطالب حينما ي�ستويف ال�ساعات امل�ق��ررة بنجاح‪،‬‬ ‫ويغادر اجلامعة �إىل ميادين العمل املختلفة‪ ،‬تدري�سا و�إمامة‬ ‫وخطابة‪ ،‬يكون يف عيون النا�س هو ال�شخ�ص املعني بالرجوع‬ ‫�إليه يف �أمور الدين والق�ضايا ال�شرعية‪ ،‬فتتوارد عليه �أ�سئلة‬ ‫النا�س‪ ،‬ويكرث امل�صلون من مراجعته وا�ست�شارته‪ ،‬فيكت�شف‬ ‫حينها �أنه مل يعد الإعداد الذي ي�ؤهله للقيام مبهمام عمله‬ ‫املنوط به‪ ،‬لأن طبيعة الدرا�سة التي تلقاها مل تكن �شاملة‬ ‫وم�ستوعبة للمواد ال�شرعية املتعددة‪ ،‬فتبد أ� مرحلة الطلب‬ ‫احلقيقي للعلم ال�شرعي‪ ،‬بالدرا�سة الطوعية‪ ،‬والتح�صيل‬ ‫اجلاد‪ ،‬هذا ملن �أراد �أن يكون قائما بعمله على وجهه املطلوب‬ ‫بح�سب الو�سع والطاقة‪.‬‬ ‫م��ن امل ��ؤك��د �أن ط�ب�ي�ع��ة امل �ه��ام ال �ت��ي ي �ت��واله��ا خريجو‬ ‫ال ��درا� �س ��ات ال �� �ش��رع �ي��ة‪ ،‬ت�خ�ت�ل��ف ع��ن � �س��ائ��ر التخ�ص�صات‬ ‫الأكادميية الأخ��رى‪ ،‬لأنهم ي�ضطلعون بعمل ر�سايل كبري‪،‬‬ ‫وه��م ي ��ؤدون وظيفة املر�شد وامل��وج��ه الديني‪ ،‬ال��ذي يرجع‬ ‫�إل�ي��ه امل�سلمون يف فهم أ�م ��ور دينهم �أوال‪ ،‬ويف رف��ع و�إزال ��ة‬ ‫م��ا ي�ست�شكل عليهم ويعرت�ضهم م��ن �شبهات واعرتا�ضات‬ ‫تثار هنا وهناك يف زمن الف�ضاء املفتوح بو�سائله ومنابره‬ ‫املختلفة التي غزت النا�س يف عقر بيوتهم‪.‬‬ ‫فكيف يرقى �أداء أ�ه��ل العلم ال�شرعي ليتنا�سب مع‬ ‫روح الع�صر واهتمامات �أهله‪ ،‬مبعاجلة ق�ضاياهم املعا�صرة‪،‬‬ ‫ومناق�شة همومهم احل�ي��ة‪ ،‬ومعاي�شة اللحظة التاريخية‬ ‫الراهنة؟ هل ميكن القيام بذلك كله والوفاء مبتطلباته مع‬ ‫ما نراه من جمود جماهري ال�شرعيني على طرح مو�ضوعات‬ ‫حفظها غالب النا�س عن ظهر قلب‪ ،‬فما �أن يبد�أ املتحدث‬ ‫بافتتاح خطبته �أو در�سه حتى يعلم امل�ستمعون مباذا �سيتمه‬ ‫من ق�ص�ص وحكايات و�أحاديث و�آيات؟‪.‬‬ ‫ملاذا يغيب اخلطباء واملدر�سون واملتحدثون ال�شرعيون‬ ‫يف خطبهم ودرو� �س �ه��م ع��ن ال�ه�م��وم وال�ق���ض��اي��ا امل�ع��ا��ص��رة‪،‬‬ ‫ومل��اذا يتحا�شون الدخول يف مناق�شة امل�شاكل االجتماعية‬ ‫واالقت�صادية امللحة للنا�س‪ ،‬ق��د يقول قائل ب ��أن اجلهات‬ ‫الر�سمية امل�س�ؤولة ال ت�سمح بذلك‪ ،‬وهي تقيد املتحدثني‬ ‫وتلزمهم مبو�ضوعات معينة‪ ،‬مع الت�سليم بوجاهة ذلك‬ ‫ال �ق��ول‪� ،‬إال �أن الهام�ش امل�ت��اح يف كثري م��ن امل��واق��ع ي�سمح‬ ‫ب�ت�ن��اول كثري م��ن امل��و��ض��وع��ات والق�ضايا ب��أ��س�ل��وب ه��ادئ‪،‬‬ ‫ومعاجلة مو�ضوعية نا�صحة‪ ،‬لكن التق�صري واحلق يقال‬ ‫من جماهري ال�شرعيني الذين �ألفوا الرتابة وعاي�شوا حالة‬ ‫اجلمود‪.‬‬ ‫فمن اخل�ط�ب��اء وامل�ت�ح��دث�ين م��ن ال يكلف نف�سه عناء‬ ‫كتابة خطبة اجلمعة من إ�ع��داده‪ ،‬بل ي�ستخرجها مطبوعة‬ ‫جاهزة‪ ،‬وما عليه �إال قراءتها على حالها‪ ،‬ب�سجعها املتكلف‪،‬‬ ‫ومفرداتها الوح�شية املغلقة‪� ،‬أحدهم حدثني �أنه ي�ستخرج‬ ‫خطبته قبل وقت ق�صري من اخلطبة‪ ،‬ولديه ملف يحتوي‬ ‫على مئات اخلطب التي تغطي عدة �سنوات قادمة‪.‬‬ ‫أ�م ��ا ط��ري�ق��ة الأداء ف�ه��ي حم�ك��وم��ة يف غ��ال�ب�ه��ا ب��ذاك‬ ‫الن�سق التقليدي املتجهم املهاجم الذي تغلب عليه النزعة‬ ‫الرتهيبية املعنفة‪ ،‬مع ما ي�صاحب ذلك من جتهم اخلطيب‬ ‫حال �إلقاء خطبته‪ ،‬وا�شتداد املدر�س حال تدري�سه‪� ،‬أال ميكن‬ ‫للخطباء واملدر�سني واملتحدثني الدينني تغيري طرائقهم‬ ‫تلك يف الأداء باالبتعاد ع��ن التجهم والتهجم والتعنيف‪،‬‬ ‫ومفارقة الت�شدق والتقعر والتفيهق‪� ،‬إىل علمية املعاجلة‪،‬‬ ‫و�سال�سة التناول‪ ،‬وعذوبة اللغة‪ ،‬وروحية التب�شري‪ ،‬وب�شا�شة‬ ‫الرتغيب‪.‬‬ ‫ُتظهر املالحظة �أن �أهل العلم ال�شرعي (علماء ودعاة‬ ‫وطلبة علم) حينما يعاي�شون هموم �أمتهم‪ ،‬وينخرطون يف‬ ‫ق�ضاياها املعا�صرة‪ ،‬ويتحدثون ب��روح الع�صر وا�شتغاالت‬ ‫�أهله‪ ،‬ف�إنهم بذلك يحتلون مكانة عالية ومرموقة يف �أو�ساط‬ ‫النا�س وجمتمعاتهم‪ ،‬ويتبو�ؤون مقاعد الزعامة الدينية‬ ‫احلقيقية‪� ،‬أما حينما جتدهم يغيبون عن زمانهم‪ ،‬ويعي�شون‬ ‫خارج مكانهم‪ ،‬وال يح�ضرون �إال حينما يراد لهم �أن ينا�صروا‬ ‫الظاملني‪ ،‬ويدافعوا عن �سيا�ستهم اجلائرة‪ ،‬وي�سوقوا باطلهم‬ ‫وم�ن�ك��رات�ه��م‪ ،‬ف� ��إن اجل �م��اه�ير ح�ي�ن�ئ��ذ ت�ل�ف�ظ�ه��م‪ ،‬وال تعب أ�‬ ‫بكالمهم وفتاويهم وتوجيهاتهم‪.‬‬

‫د‪� .‬أني�س خ�صاونة‬

‫وزراء ولكنهم فتاكون ؟؟؟‬ ‫م� ��ن امل� �ع� �ل ��وم �أن الأم � �ن� ��اء‬ ‫وامل � � ��دراء ال �ع��ام�ي�ن يف ال� � ��وزارات‬ ‫وال ��دوائ ��ر احل �ك��وم �ي��ة ه��م �أع �ل��ى‬ ‫امل ��وظ� �ف�ي�ن رت� �ب ��ة يف وزارات� � �ه � ��م‬ ‫ودوائ��ره��م وف�ق��ا ل�ن�ظ��ام اخل��دم��ة‬ ‫امل��دن�ي��ة‪ ،‬كما �أن�ه��م ي�شرفون على‬ ‫�إدارة ك��اف��ة ال� ��� �ش� ��ؤون الإداري � � ��ة‬ ‫وال �ف �ن �ي��ة ل ��وزارات� �ه ��م‪ ،‬يف ال��وق��ت‬ ‫ال� ��ذي ال ي�ع�ت�بر ال ��وزي ��ر موظفا‬ ‫ب�يروق��راط�ي��ا وال يخ�ضع لنظام‬ ‫اخل ��دم ��ة امل��دن �ي��ة‪ ،‬وه ��و مي��ار���س‬ ‫عمال �سيا�سيا �صرفا‪ ،‬ودوره يكون‬ ‫يف امل���س��اه�م��ة ب��و��ض��ع ال���س�ي��ا��س��ات‬ ‫العامة ل��وزارت��ه بعد اال�ستئنا�س‬ ‫ب� � � ��آراء ال �ف �ن �ي�ين والإداري� � �ي � ��ن يف‬ ‫وزارت� � ��ه‪ ،‬ويف م�ق��دم�ت�ه��م الأم�ي�ن‬ ‫العام للوزارة �أو من هو يف حكمه‬ ‫م ��ن امل � � ��دراء ال �ع��ام�ي�ن ل �ل��دوائ��ر‬ ‫التابعة للوزارة‪.‬‬ ‫ول �ع �ل ��ه م� ��ن ن ��اف �ل ��ة ال �ق ��ول‬ ‫�أن الأم� �ن ��اء وامل� � ��دراء ال �ع��ام�ين يف‬ ‫ال� � � � � ��وزارات احل� �ك ��وم� �ي ��ة ي �� �ص �ل��ون‬ ‫ملنا�صبهم‪ ،‬على الأق��ل من الناحية‬ ‫النظرية‪ ،‬ا�ستنادا ملعايري الكفاءة‬ ‫واجل � � � ��دارة واخل� �ب ��رة وال � �ق� ��درات‬ ‫ال�ق�ي��ادي��ة؛ مم��ا يجعل ه��ذه الفئة‬ ‫القيادية من كوادر الدولة الأردنية‬ ‫ع�ن���ص��ر ث �ب��ات وا� �س �ت �ق��رار يف عمل‬ ‫الوزارة خ�صو�صا يف ظل كرثة تغري‬ ‫ال��وزراء الذين ال يكادون مي�ضون‬ ‫يف مواقعهم ال��وزاري��ة �سوى ب�ضع‬ ‫�شهور ومبعدل ال يزيد عن �أربعة‬ ‫ع�شر ��ش�ه��را‪ .‬وع�ل�ي��ة ف� ��إن الأم �ن��اء‬ ‫وامل ��دراء العامني ي�شكلون �ضمانا‬ ‫ال�ستمرارية العمل يف الوزارات رغم‬ ‫تغري الوزراء الذين ي�أتون يف �أغلب‬ ‫الأح� �ي ��ان ل � � ��وزارات ل�ي���س��ت �ضمن‬ ‫خلفيتهم املهنية �أو التخ�ص�صية‪.‬‬

‫لوحظ يف ال�سنوات القليلة‬ ‫املا�ضية ظاهرة غريبة تفاقمت يف‬ ‫زم��ن حكومة ال��دك�ت��ور الن�سور �أال‬ ‫وه��ي ا��س�ت�ه��داف الأم �ن��اء العامني‬ ‫م ��ن ق �ب��ل ال � � ��وزراء اجل� ��دد ال��ذي��ن‬ ‫ي� � أ�ت ��ون ع �ل��ى ع �ج��ل‪ ،‬وق ��د ��ش�ح��ذوا‬ ‫�سيوفهم وه �ي ��ؤوا �أق�لام�ه��م خللع‬ ‫الأم�ين العام وك��أن خ��راب الأجهزة‬ ‫احلكومية �سببه الأم�ي�ن �أو املدير‬ ‫العام؛ علما ب��أن ق�ضايا الف�ساد يف‬ ‫الأردن مل تطل �أمينا عاما واح��دا‬ ‫مت توجيه التهمة �إليه‪.‬‬ ‫والأغرب من ذلك �أن الوزراء‬ ‫اجل � ��دد ي � � أ�ت ��ون ب� � أ�م� �ن ��اء وم � ��دراء‬ ‫عاميني جدد ثم بعد فرتة وجيزة‬ ‫ينقلبون عليهم وينكلوا بهم �شر‬ ‫ت�ن�ك�ي��ل مل� ��اذا ال أ�ح� ��د ي� �ع ��رف؟ *‬ ‫�أ ؤ�ك � ��د ل�ك��م ب � ��أن ال�ع�م��ل وال �ك �ف��اءة‬ ‫لي�س ه��و ال�سبب و إ�من��ا ه��و ذريعة‬ ‫ظاهرية باطلة لت�سويغ وت�سويق‬ ‫قرار الوزير الذي ال ي�أتيه الباطل‬ ‫م ��ن ب�ي�ن ي ��دي ��ه وال م ��ن خ �ل �ف��ه‪.‬‬ ‫الوزير كما هو جار االن يف �إحدى‬ ‫ال��وزارات املعنية بتطوير الأجهزة‬ ‫الإداري��ة للدولة الأردنية ا�ستقدم‬ ‫مديرا عاما برتبة �أم�ين عام وهو‬ ‫طبعا �صديقه احلميم وعينه يف‬ ‫هذه الوظيفة الرفيعة ومل يعطه‬ ‫ال�ف��ر��ص��ة للعمل و�أراد ا��س�ت�ح��واذ‬ ‫ك��اف��ة ال���ص�لاح�ي��ات وال �ت��دخ��ل يف‬ ‫كافة الق�ضايا وال ي�ضيع الوزير‬ ‫ف��ر��ص��ة ل�ل�م��ن ع�ل��ى �أم �ي �ن��ه ال �ع��ام‪،‬‬ ‫وت��ذك�ي�ره بف�ضله ع�ل�ي��ه‪ ،‬و أ�ن� ��ه ال‬ ‫ي�ع��رف �شيئا و أ�ن ��ه ه��و ال ��ذي واله‬ ‫ه��ذه الوظيفة‪ ،‬وللأ�سف كل ذلك‬ ‫يتم �أمام املوظفني الذين يقودهم‬ ‫الأمني العام‪ ،‬ف�أي هيبة بقي لهذا‬ ‫الأم�ي��ن؟ م��ن ال�ت�ق��ال�ي��د امل�ع��روف��ة‬

‫يف اجل�ي��و���ش أ�ن��ه يف ح��ال��ة تعر�ض‬ ‫القائد �أو ال�ضابط اىل �إهانة �أمام‬ ‫مر�ؤو�سيه ف� إ�ن��ه يتم نقله حفاظا‬ ‫على هيبته القيادية و�صورته �أمام‬ ‫مر�ؤو�سيه‪ ،‬فال �أعلم كيف يحدث‬ ‫هذا الوزير العتيد كل هذا الفتك‬ ‫ب�أمينه العام على مر�أى من كافة‬ ‫املوظفني ب�شرائحهم املختلفة‪ ،‬وال‬ ‫أ�ع �ل��م ه��ل ه��ذا ت�ط��وي��ر �أم تدمري‬ ‫للإدارة احلكومية؟؟؟ نعم ال �أعلم‬ ‫فيما �إذا كانت مهمة ه��ذا الوزير‬ ‫ه ��ي ت �ط��وي��ر �أو ت ��دم�ي�ر اجل �ه��از‬ ‫احلكومي‪.‬‬ ‫أ�ت � �� � �س ��اءل أ�ي � �ه ��ا الإخ � � � ��وة ع��ن‬ ‫انت�شار ه��ذه الظاهرة بني �أو�ساط‬ ‫ال� � ��وزراء ال��ذي��ن ي� ��أت ��ون وق�ل��وب�ه��م‬ ‫ممتلئة غيظا من الأمناء وامل��دراء‬ ‫ال �ع��ام�ين يف ال � � ��وزارات امل�خ�ت�ل�ف��ة‪.‬‬ ‫�أح � ��داث و� �ش��واه��د ك �ث�يرة يعرفها‬ ‫كثري منا ع��ن �أن وازع ومنطلقات‬ ‫هذا الفتك بالأمناء العامني لي�س‬ ‫الأداء والإجن��از والكفاءة بقدر ما‬ ‫هو حب ال�سلطة والعط�ش للبط�ش‬ ‫وال�نرج���س�ي��ة و�إظ �ه��ار ال�ف�ح��ول��ة ال‬ ‫بل ال�سادية الإداري ��ة يف النيل من‬ ‫الآخ��ري��ن لإق �ن��اع ال ��ذات بالأهمية‬ ‫والقدرة وال�شخ�صية‪.‬‬ ‫ما يعانيه الآن عدد من الأمناء‬ ‫وامل��دراء العامني يا رئي�س ال��وزراء‬ ‫ك �ث�ير‪ ،‬وف �ي��ه ظ�ل��م وغ�ب�ن وط�غ�ي��ان‬ ‫مي ��ار� �س ��ه ال � � � ��وزراء ع �ل��ى الأم� �ن ��اء‬ ‫العامني‪ ،‬علما ب ��أن ه ��ؤالء ال��وزراء‬ ‫وبحكم ع�ضويتهم يف احلكومة هم‬ ‫الأق� ��در ع�ل��ى ال�ت��وا��ص��ل م��ع رئي�س‬ ‫الوزراء‪ ،‬وي�سوقون ما يريدون من‬ ‫�أدلة م�شوهة ورمبا مكذوبة لإقناع‬ ‫الرئي�س ب�ضرورة تغيري الأم�ين �أو‬ ‫امل��دي��ر ال�ع��ام ال��ذي مل مي�ض على‬

‫تعيينه اال �شهورا قليلة ومل نعرف‬ ‫م��ن ح���س��ن �أو � �س��وء �أدائ � ��ه �شيئا‪.‬‬ ‫فتك ال��وزراء بالأمناء العامني هو‬ ‫ظلم غ�ير جائز وينبغي �أن يكون‬ ‫هناك �ضوابط لدى رئا�سة الوزراء‬ ‫ل �ل �ت �ع��ام��ل م� ��ع ق �� �ض��اي��ا اخل �ل�اف‬ ‫واالختالف التي تن�ش�أ بني الوزير‬ ‫والأم�ي�ن �أو امل��دي��ر ال�ع��ام و��ض��رورة‬ ‫اال�ستماع ل��ر�أي الأم �ن��اء العامني‪،‬‬ ‫و�أال ي�ق�ت���ص��ر دور ال��رئ �ي ����س على‬ ‫اعتماد ما يقوله �أو يدعيه الوزير‬ ‫م��ن ع ��دم ك �ف��اءة الأم�ي��ن ال �ع��ام �أو‬ ‫ع��دم م�لاءم�ت��ه للمن�صب؛ فكثري‬ ‫م��ن الأح �ي��ان اخل�ل�اف لي�س ح��ول‬ ‫ال �ع �م��ل ب �ق��در م��ا ه��و خ�ل�اف على‬ ‫هيمنة وا� �س �ت �ب��داد غ�ير م�ب�رر من‬ ‫قبل الوزير وعلى ق�ضايا رمبا لي�س‬ ‫لها عالقة بالعمل‪.‬‬ ‫رئي�س ال ��وزراء املبجل �سبق‬ ‫و�أن عمل مديرا عاما و�أمينا عاما‬ ‫ل�سنوات ط��وي�ل��ة‪ ،‬وي ��درك عجرفة‬ ‫ب�ع����ض ال � � ��وزراء وح �ب �ه��م للتنكيل‬ ‫بالقيادات الإدارية يف ال�صف الأول‪،‬‬ ‫خ �� �ص��و� �ص��ا يف ال � � � ��وزارات ال �ت��ي مت‬ ‫ت�ف��وي����ض وزرائ �ه��ا بتعيني الأم�ي�ن‬ ‫العام دون الرجوع ملجل�س ال��وزراء‬ ‫مثل وزارتي اخلارجية والداخلية‪.‬‬ ‫ن�ع��م �إن �ه��م وزراء ول�ك�ن�ه��م فتاكون‬ ‫ي �ن �ك �ل��ون ب ��الأم� �ن ��اء ال� �ع ��ام�ي�ن يف‬ ‫وزارات �ه��م وذل ��ك �إ��ش�ب��اع��ا حل��اج��ات‬ ‫و�أه� � � � ��واء � �ش �خ �� �ص �ي��ة م ��زاج� �ي ��ة �أو‬ ‫م�صلحية‪.‬‬

‫أعجبتني برامج املهندس الصغري وإرادة شاب معاق‬ ‫دع�ي��ت اىل ح�ضور ب��رن��ام��ج "‬ ‫امل �ه �ن��د���س ال�صغري" يف م��دار���س‬ ‫ال �ن �ظ��م احل ��دي� �ث ��ة ل �ل �ب �ن�ين ح�ي��ث‬ ‫ت � �ق� ��وم ه � � ��ذه ال � �ف � �ك� ��رة م � ��ن ق �ب��ل‬ ‫مركز"الأترجة للتكنولوجيا "‬ ‫على �إعطاء دورات عملية للأطفال‬ ‫م��ن ال���ص��ف اخل��ام ����س االب �ت��دائ��ي‬ ‫ول�غ��اي��ة ال�ع��ا��ش��ر‪ ،‬و��ش��اه��دن��ا عمليا‬ ‫إ�ن� � �ت � ��اج ال � �ع ��دي ��د م � ��ن الأط � �ف � ��ال‬ ‫الخ �ت�راع� ��ات ج ��دي ��دة وت�ق�ل�ي��دي��ة‬ ‫ومل يتم ذلك اال بالفهم ال�صحيح‬ ‫ل�ك��ل ال�ن�ظ��ري��ات واالم ��ور العلمية‬ ‫ان ك� ��ان� ��ت يف جم� � ��ال امل � �ع � ��ادالت‬ ‫الكيميائية‪ ،‬او هند�سة االت�صاالت‬ ‫او ت�ك�ن��ول��وج�ي��ا امل �ع �ل��وم��ات بحيث‬ ‫يخرج الطالب من دائ��رة احلفظ‬ ‫وال �ب �� �ص��م ب� ��دون ف �ه��م اىل ط��ال��ب‬ ‫ي� �ع ��رف ب��ال �� �ض �ب��ط االم � � ��ور ف�ه�م��ا‬ ‫ملمار�سته العملية لذلك‪ ،‬و�شاهدت‬ ‫نتائج مذهلة و�شعرت ان هذا النوع‬ ‫م��ن ال�ت�ع�ل�ي��م ه��و م��ا ن �ح �ت��اج ال�ي��ه‬ ‫حقيقة وه��و الفهم لعامل املعرفة‬

‫امل��رت �ب��ط ب��ال �ت �ك �ن��ول��وج �ي��ا وك �ي��ف‬ ‫ي�ستطيع هذا الطفل ان ي�ستخدم‬ ‫ه��ذه املعرفة يف االب ��داع واالبتكار‬ ‫واالجن ��از واالع�ت�م��اد على النف�س‪،‬‬ ‫ول�ي����س ال�ت�ق�ل�ي��د ب ��دون م�ع��رف��ة او‬ ‫فهم‪ ،‬هذا وهو يف هذا ال�سن‪ ،‬فكيف‬ ‫�سيكون عندما ي�ك��ون يف الدرا�سة‬ ‫الثانوية او اجلامعية‪.‬‬ ‫وب� �ع ��د ان � �ه ��اء احل� �ف ��ل دع �ي��ت‬ ‫حلفل جمعية خريية تهتم بذوي‬ ‫االح�ت�ي��اج��ات اخلا�صة(املعاقيني)‬ ‫وهي جمعية نور املنار وكم ا�سعدين‬ ‫هذا احلفل وذل��ك لالهتمام بهذه‬ ‫ال �ف �ئ��ة م ��ن ت ��وف�ي�ر ال �ع ��دي ��د م��ن‬ ‫ال �ف��ر���ص واالم �ك��ان �ي��ات م��ن ع�لاج‬ ‫ورعاية وبناء ثقة بالنف�س والتعليم‬ ‫واكت�ساب امل�ه��ارات‪ ،‬وكذلك فر�ص‬ ‫ال��دم��ج يف التعليم م��ع اال��ص�ح��اء‬ ‫وب��رن��ام��ج ت��وف�ير ال �ت��دخ��ل امل�ب�ك��ر‬ ‫ملعرفة االعاقة ب�أ�ساليب علمية‪.‬‬ ‫ومم � � � ��ا ل � �ف� ��ت ان � �ت � �ب� ��اه� ��ي يف‬ ‫ه ��ذا احل �ف��ل � �ش��اب م�ت�خ���ص����ص يف‬

‫تعر�ض عليه فر�ص العمل املغرية‬ ‫للعمل معها‪.‬‬ ‫ه��ذه الإرادة احلقيقية لهذا‬ ‫املواطن الأردين املبدع واملتميز ان‬ ‫ك��ان يف جم��ال االب ��داع يف برنامج‬ ‫املهند�س ال�صغري او االب ��داع من‬ ‫ذوي االح� �ت� �ي ��اج ��ات اخل ��ا� �ص ��ة او‬ ‫غ�يره��ا م��ن ال�برام��ج واالب��داع��ات‬ ‫املميزة‪ ،‬هي التي متثل هذا الوطن‬ ‫املميز على م�ستوى العامل‪.‬‬ ‫فتحية ل�ه��ذا ال��وط��ن الكبري‬ ‫وال��ذي نريده اك�بر‪ ،‬وه��ذا الوطن‬ ‫اجلميل الذي نريده �أجمل‪ ،‬ولهذا‬ ‫امل��واط��ن الأردين ال ��ذي ه��و را���س‬ ‫املال احلقيقي لهذا الوطن ولهذه‬ ‫الأمة‪.‬‬ ‫عناية خالد �أ�سعد‬

‫يوميات قلم مكسور‬

‫� �ص �غ��ار ي �� �ش �ق��ون ال �ط �ف��ول��ة‬ ‫عبثا‪ ،‬ي�ح��اول��ون ال��و��ص��ول اىل كل‬ ‫�شيء‪ ،‬مهما كان‪ ،‬تهمهم كثريا تلك‬ ‫الأل �ق��اب‪ ،‬يتناوبون على ال�سلطة‪،‬‬ ‫من نعومة �أظفارهم وهم ير�سمون‬ ‫ذلك الطريق امل�شحون بكل ممنوع!‬ ‫ه� ��م ح� �ق ��ا أ�ط� � �ف � ��ال وت�ل�ام� �ي ��ذ يف‬ ‫املدر�سة‪ ،‬اال �أن(عروبة) كانت ترى‬ ‫فيهم �أ�شياء �أخرى!!‬ ‫ه � ��م أ�ط � � �ف� � ��ال يف امل ��رح� �ل ��ة‬ ‫االبتدائية‪ ،‬اال انهم يحتالون على‬

‫املتلوثون !!‬ ‫ال ��واق ��ع م��ن أ�ج� ��ل احل �� �ص��ول على‬ ‫ال�ع�لام��ة �أو غ�يره��ا م��ن منا�صب؛‬ ‫م�ث��ل ع��ري��ف ال �� �ص��ف‪� ،‬أو م���س��ؤول‬ ‫النظام‪�..‬صغار لكن يلج�أ البع�ض‬ ‫منهم اىل ال�غ����ش وال �ت��زوي��ر‪ ،‬وق��د‬ ‫ي �ت �ط��ور ذل� ��ك اىل(ط� � ��ق م���س�م��ار)‬ ‫ب��االخ��ري��ن م��ن اج��ل ال��و��ص��ول اىل‬ ‫امل�صلحة‪�...‬صغار اال �أن افعالهم‬ ‫كبرية جدا‪...‬كالوطن!!‬ ‫كانت (عروبة) دائما تراقبهم‬ ‫وتبحث فيهم عن �صورة ملن يحمل‬

‫بع�ض امل�ث��ل وال�ق�ي��م والأخ �ل��اق‪...‬‬ ‫فقط بع�ضا‪...‬ال �أك�ثر‪...‬ك�ث�يرا ما‬ ‫كانت جت��د م��ن ي�ح��اول ان يكت�سب‬ ‫ب �ع ����ض ال �ق �ي ��م ل� �ك ��ن‪ ،‬ه� �ن ��اك م��ن‬ ‫يلوثه!! املجتمع‪ ،‬املحيط‪ ،‬اجلهل‪،‬‬ ‫ال�ف���س��اد‪...‬وغ�يره م��ن امل�ع��وق��ات‪...‬‬ ‫تراقبهم عروبة‪ ،‬ومتعن النظر علها‬ ‫جتد �ضالتها‪ ،‬هي لن تفقد االمل‪،‬‬ ‫فالبد من وجود �أمل‪..‬على الرغم‬ ‫من كرثة املتلوثني ال�صغار‪ ،‬اال انها‬ ‫�ستبحث عن �أطفال �آخرين‪...‬غري‬

‫حازم ع ّياد‬

‫األردن ومبالغات‬ ‫إنتاج اليورانيوم‬

‫ظاهر �أحمد عمرو‬

‫الربجمة وهو املهند�س بالل �سمور‬ ‫واحل��ائ��ز على ال��درا��س��ة اجلامعية‬ ‫وه��و ال�شاب املعاق واحلا�ضر لهذا‬ ‫احلفل‪ ،‬والذي �أعرفه �سابقا وع ّرف‬ ‫ع��ن نف�سه �أم��ام احل���ض��ور‪ .‬وال��ذي‬ ‫�أخ ��ذ ق ��رارا ب�ع��د ال���ص��ف ال���س��اد���س‬ ‫ب ��ان ال ي�ج�ل����س يف ال�ب�ي��ت ح�ت��ى ال‬ ‫ي�شفق عليه �أح��د وي�ك��ون م�سكينا‬ ‫امام االخرين‪ ،‬فقرر كما يقول "ان‬ ‫يكون وق��ودا لتحريك الآخرين"‬ ‫ول�ه��ذا وا��ص��ل تعليمه واج �ت��از كل‬ ‫امل� ��راح� ��ل ب��ام �ت �ي��از وح �� �ص��ل ع�ل��ى‬ ‫ال�شهادة اجلامعية‪ ،‬ونظرا العاقته‬ ‫مل يجد عمال‪.‬‬ ‫ول� �ه ��ذا ق � ��رر ال �ت �خ �� �ص ����ص يف‬ ‫املجاالت ال�صعبة والنادرة التي قل‬ ‫من يعرفها وبالفعل جنح يف ذلك‪.‬‬ ‫وا�صبح ا�سما المعا جتدونه يف‬ ‫م��واق��ع ال�برجم��ة العاملية‪ ،‬وميكن‬ ‫ال ��رج ��وع ال �ي��ه يف ه� ��ذه امل �ج��االت‬ ‫املتخ�ص�صة‪ ،‬ولهذا ا�صبح العديد‬ ‫م��ن ال �� �ش��رك��ات امل�ح�ل�ي��ة وال�ع��امل�ي��ة‬

‫امل�خ��ال�ف��ات اخل �ط�يرة وامل�خ��ال�ف��ات ال�ت��ي ُتف�سر أ�ن �ه��ا بهدف‬ ‫اجلباية‪ ،‬ل��ذا ال بد من إ�ع��ادة النظر يف بع�ض املخالفات يف‬ ‫القانون‪ ،‬مثل وجوب �إبراز بولي�صة الت�أمني فبينما الأ�صل‬ ‫�أن ال�سيارة م�ؤمنة طاملا �أن الرتخي�ص قائم‪� ،‬إ�ضافة اىل ذكر‬ ‫�شركة الت�أمني على رخ�صة ال�سيارة‪.‬‬ ‫أ�م��ا حت�صيل قيمة املخالفات فال بد من إ�ع��ادة النظر‬ ‫بت�سهيل احل�صول على قيمتها باعتماد مكاتب الربيد على‬ ‫�سبيل املثال‪.‬‬ ‫أ�م��ا فيما يتعلق مبظهر ال���س�ي��ارة ال �ع��ام‪ ،‬ف��إن�ن��ي �أدع��و‬ ‫عطوفة مدير الأم��ن العام بتجميد العمل بهذا البند اىل‬ ‫ح�ين ال�غ��ائ��ه ت�سهي ً‬ ‫ال على امل��واط�ن�ين او ًال‪ ،‬ول�ع��دم حتقيق‬ ‫الأهداف املذكورة اعاله‪.‬‬ ‫كما �أهيب مبدير الأمن العام التن�سيق مع هيئة مكاتب‬ ‫ال�ت��أم�ين وع ��دم رب��ط ت � أ�م�ين ال���س�ي��ارات االل��زام��ي بنتيجة‬ ‫الفح�ص الفني للمركبة لأن الت�أمني الزامي وفق القانون‪،‬‬ ‫وهذا ال يجيز ل�شركات الت�أمني تعليق هذا احلق القانوين‬ ‫حتت �أي م�برر‪ ،‬فمخالفة انتهاء الرتخي�ص �شيء يتحمله‬ ‫امل��واط��ن ف�ق��ط‪ ،‬ام��ا انتهاء بولي�صة ال�ت��أم�ين فلها الت�أثري‬ ‫ال�سلبي على الآخ��ري��ن ��س��واء م��واط�ن��ون م�شاة او رك��اب او‬ ‫مركبات‪.‬‬ ‫وكلي �أمل بتجاوب مديرية الأمن العام‪.‬‬

‫امل �ت �ل��وث�ين‪...‬وح �ت��ى جت��د ه � ��ؤالء‪..‬‬ ‫��س�تردد ع��روب��ة مقولتها خماطبة‬ ‫ه � ��ذه الأر�� � � � ��ض ال �ط �ي �ب ��ة‪(:‬اب �ك ��ي‬ ‫ع �ح��ال��ك‪....‬م��ات��وا ب���ص�غ��ره��م من‬ ‫الذل الف�ساد رجالك)‪.‬‬

‫�أوردت وك ��ال ��ة الأن ��ا�� �ض ��ول ت���ص��ري�ح��ات‬ ‫مل�س�ؤول �أردين يقول فيه �إن الأردن �أنتج ‪� 50‬ألف‬ ‫طن من اليوارنيوم منها ‪� 28‬ألف طن �أنتجتها‬ ‫�شركة اريفا الفرن�سية‪ ،‬والباقي �أنتجته �شركة‬ ‫اليورانيوم املحلية‪ ،‬املفارقة الغريبة �أن حجم‬ ‫الإن �ت��اج ال�ع��امل��ي ل�ل�ي��وران�ي��وم الي�ت�ج��اوز ال �ـ ‪42‬‬ ‫�ألف طن �سنويا‪ ،‬و�أن �أق�صى حد بلغه ‪� 50‬ألف‬ ‫طن عام ‪ ،2009‬وان كندا املتقدمة تكنولوجيا‬ ‫و�أك�بر منتج يف العامل يبلغ �إنتاجها ال�سنوي‬ ‫‪ 9‬االف طن �سنويا اي ان الأردن ا�ستخرج من‬ ‫اليورانيم ما يفوق الإنتاج العاملي يف �سنة‪ ،‬وان‬ ‫�شركة اري�ف��ا الفرن�سية يف ع��ام�ين انتجت ما‬ ‫يفوق ما انتجته كندا يف ثالث اعوام‪ ،‬مع العلم‬ ‫ان اري�ف��ا ان�سحبت ومل تطالب الأردن ب�شيء‬ ‫وت��رك��ت الإن �ت��اج ال���ض�خ��م ال ��ذي ي �ف��وق ن�صف‬ ‫�إنتاج العامل‪ ،‬و�أكرث من �ست �أ�ضعاف ما تنتجه‬ ‫فرن�سا يف العام وامل�ق��در بـ ‪� 5‬آالف طن �سنويا‬ ‫دون معركة قانونية للدفاع ع��ن حقها فيما‬ ‫ا�ستخرجته وهي كميات هائلة ‪� 28‬ألف طن‪.‬‬ ‫ح�سنا نريد �أن ن�صدق ه��ذه املعادلة كيف‬ ‫ل�شركة حملية �أن تنتج ‪� 22‬أل��ف ط��ن يف ع��ام‬ ‫واحد وتتفوق على كندا وفرن�سا وهي ال متلك‬ ‫التكنوجليا الكافية التي تتيح لها ا�ستخراج‬ ‫هذه الكمية الكبرية لتتفوق فيها على كندا‪،‬‬ ‫التي يبلغ �إنتاجها كما �أ�شرنا �سابقا يف العام ‪9‬‬ ‫االف طن وفرن�سا التي يبلغ �إنتاجها ‪ 5‬االف‬ ‫ط��ن ب��ل وح �ت��ى رو��س�ي��ا ال �ت��ي ت�ن�ت��ج ‪ 2000‬طن‬ ‫والباك�ستان التي تنتج ما يقارب ‪ 700‬طن‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر ان �سعر ‪ 450‬غ ��رام ي��وارن �ي��وم يقع‬ ‫ب�ي�ن ‪ 61‬اىل ‪ 68‬دوالر اي ان �ن ��ا ام � ��ام ث ��روة‬ ‫هائلة ال ميكن ل�شركة مثل اريفا �أن تن�سحب‬ ‫م��ن م���ش��روع ن��اج��ح وم�ث�م��ر‪ ،‬خ���ص��و��ص��ا وان�ه��ا‬ ‫�أنتجت ‪ 28‬ال��ف ط��ن ومبح�ض �إرادت �ه��ا‪ ،‬وبعد‬ ‫ان ت�ك�ب��دت خ���س��ائ��ر ال� �س �ت �خ��راج ه ��ذه الكمية‬ ‫الكبرية‪ ،‬باالمكان اال�ستمرار يف هذا النقا�ش‬ ‫ل�ساعات وق��د يحتاج اىل �صفحات ت��زي��د عن‬ ‫ال�صفحات املتوافرة يف ال�صحيفة‪ ،‬وقد ينقلنا‬ ‫اىل احل��دي��ث ع��ن الأردن ك��دول��ة ق ��ادرة على‬ ‫حتديد �أ�سعار اليورانيم م�ستقبال على اعتبار‬ ‫ان �إنتاجها تفوق على �إنتاج ال�شركات الكربى‬ ‫والدول املنتجة‪.‬‬ ‫يف ك��ل االح � ��وال ويف ذات ال��وق��ت ال��ذي‬ ‫ن���س�ت�خ��رج ف�ي��ه ‪ 50‬ال ��ف ط��ن ي��وران �ي��وم فاننا‬ ‫ن�ق�تر���ض ع�ل��ى �شكل ��س�ن��دات ي��وروب��ون��د اك�ثر‬ ‫م��ن م �ل �ي��ار دوالر ون �ق�تر���ض ل �� �س��داد ف��وات�ير‬ ‫وزارات وم�ؤ�س�سات متعرثة من فاتورة النفط‬ ‫ونقرت�ض م��ن البنك ال ��دويل‪ ،‬اي ان ال��دول��ة‬ ‫تعاين من نق�ص يف ال�سيولة وعجز يف املوازنة‬ ‫يفر�ض عليها االقرتا�ض يف حني اننا منلك‪50‬‬ ‫ال��ف ط��ن ي��وران�ي��م ون��ري��د ان نن�شئ م�شروعا‬ ‫ن��ووي��ا �سيكلفنا ع���ش��رة م �ل �ي��ارات دوالر وق��د‬ ‫ترتفع الكلفة عند االن�شاء اىل ‪ 15‬مليار دوالر‬ ‫يف دول��ة مديونيتها ا�صبحت ‪ 30‬مليار دوالر‬ ‫وم��ر��ش�ح��ة الن ت�ت�خ�ط��ى ح��اج��ز ال ‪ 35‬مليار‬ ‫دوالر مع نهاية العام املقبل‪.‬‬ ‫ال �� �س ��ؤال ال ��ذي ي �ت �ب��ادر اىل ال��ذه��ن مل��اذا‬ ‫ال�ت�م���س��ك مب �� �ش��روع امل �ف��اع��ل ال� �ن ��ووي؟ ومل ��اذا‬ ‫يتم ال�تروي��ج لهذه االرق��ام الفلكية وال�ت��ي ال‬ ‫ت�ستطيع اع�ت��ى ال ��دول امل�ت�ق��دم��ة تكنولوجيا‬ ‫وتقنيا ان ت�صل اليها يف ظ��روف بنية حتتية‬ ‫اف���ض��ل بكثري مم��ا من�ل��ك‪ ،‬ويف ظ��ل ت�ق��دي��رات‬ ‫خل �ب�راء �أردن� �ي�ي�ن ع �م �ل��وا ط��وي�لا يف امل �� �ص��ارد‬ ‫الطبيعية اىل ج��ان��ب ت�ق��دي��رات ��ش��رك��ة اري�ف��ا‬ ‫التي تطابقت مع الدرا�سات ال�سابقة لهيئات‬ ‫ح �ك��وم �ي��ة �أردن � �ي � ��ة؛ �أ� � �ش� ��ارت اىل ان ك�م�ي��ات‬ ‫اليورانيوم يف اململكة غري جتارية بتاتا‪ ،‬وملاذا‬ ‫تن�سحب �شركة كـاريفا من م�شروع ناجح بعد‬ ‫ان �أنتجت ما يعادل ن�صف الإن�ت��اج العاملي يف‬ ‫الأردن‪� .‬أري��د ان �أتوقف هنا‪ ،‬فاملنطق يدفعنا‬ ‫اىل عدم التعمق اكرث من ذلك يف هذه االرقام‪،‬‬ ‫تذكرنا هذه الت�صريحات مبا قيل عن خمزون‬ ‫البحر امل�ي��ت م��ن النفط وال�ت��ي �أث ��ارت �ضجة‬ ‫وثبت �أنها غري دقيقة وال ت�ستند اىل درا�سات‬ ‫او اكت�شافات وعمليات حفر حقيقية فيما بعد‪.‬‬ ‫االرق� � ��ام ت �ك �� �ش��ف ح �ق �ي �ق��ة امل �� �ش ��روع وه��ي‬ ‫تتناق�ض مع كل ما هو متعارف عليه عامليا؛‬ ‫فالتناق�ض واملبالغة هنا هو من �أطلق حكمه‬ ‫على م���ش��روع ا��س�ت�خ��راج ال�ي��وران�ي��وم واملفاعل‬ ‫النووي ولي�س اخل�براء الأردن�ي�ين والغربيني‬ ‫هذه املرة‪.‬‬


‫�صباح جديد‬

‫الثالثاء (‪ )15‬ني�سان (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2624‬‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫زريقات‪ :‬اتحاد غرب آسيا يسري‬ ‫باالتجاه الصحيح‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكد فادي زريقات �أمني عام االحتادين الأردين‬ ‫وغ ��رب أ���س�ي��ا ان احت ��اد غ��رب ا��س�ي��ا ي�سري ب��االجت��اه‬ ‫ال�صحيح بف�ضل ق �ي��ادة االم�ي�ر ع�ل��ي ب��ن احل�سني‬ ‫ور�ؤيته ال�شاملة لن�شاطات االحت��اد وبطوالته التي‬ ‫ا�ضحت م�صدر فخر واعتزاز لكل االحتادات االهلية‬ ‫يف منطقة غرب ا�سيا‪.‬‬ ‫و أ�� �ض��اف زري �ق��ات ال��ذي ك��ان يتحدث للزمالء‬ ‫ال�صحفني على هام�ش امل�ؤمتر ال�صحفي للمدراء‬ ‫ال�ف�ن�ي�ين ل�ل�ف��رق امل �� �ش��ارك��ة يف ال�ن���س�خ��ة اخل��ام���س��ة‬ ‫لبطولة غرب �آ�سيا لكرة القدم لل�سيدات‪� ،‬أن االمري‬ ‫علي وبف�ضل دع�م��ه الكبري ل�ك��رة الن�سوية �ساهم‬ ‫بت�أهل املنتخب الوطني االردين وهو احد منتخبات‬ ‫منطقة غ��رب ا�سيا لنهائيات كا�س ا�سيا الول مرة‬ ‫بتاريخه‪ ،‬وان الأمري يدعم كرة القدم الن�سوية من‬ ‫خالل تبنيه الدفاع عن عدد من الق�ضايا التي تهم‬ ‫م�سرية الكرة الن�سائية يف كل القارة والعامل‪.‬‬

‫و�أ��ض��اف زري�ق��ات �أن ه��دف االحت��اد ه��و تطوير‬ ‫ون���ش��ر اللعبة الن�سوية ودع ��م االحت� ��ادات الأه�ل�ي��ة‬ ‫حتت مظلة االحتاد‪ ،‬واليوم تقام الن�سخة اخلام�سة‬ ‫من البطولة مب�شاركة جيدة نوعاً م��ا‪� ،‬إال �أننا كنا‬ ‫ن�أمل م�شاركة �أكرب من دول جمل�س التعاون ومنها‬ ‫الكويت والإمارات التي اعتذرت لظروف خا�صة‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪" :‬االحتاد ق�ط��ع �أ� �ش��واط��ا ك �ب�يرة نحو‬ ‫حت�ق�ي��ق �أه ��داف ��ه خ���ص��و��ص�اً ف�ي�م��ا يتعلق ب��اجل��ان��ب‬ ‫الن�سوي ولكن ال زال العائق الت�سويقي يقف يف وجه‬ ‫ذلك وهو �أمر يتواجد يف جميع االحتادات الإقليمية‬ ‫والقارية حتى يف االحتاد ال��دويل‪ ،‬ون�سعى لتجاوزه‬ ‫م ��ن خ �ل�ال ت��وق �ي��ع ات �ف��اق �ي��ة م ��ع �إح � ��دى � �ش��رك��ات‬ ‫الت�سويق العاملية من �أجل م�ساعدتنا يف ذلك‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل ان احتاد غرب ا�سيا حر�ص على اقامة البطولة‬ ‫يف موعدها خدمة للمنتخبات وت�شجيعا لهم ومن‬ ‫خ�لال نظرته اىل اهمية التوا�صل ب�ين منتخبات‬ ‫غرب ا�سيا بهدف تبادل اخلربات‪.‬‬

‫الثالثاء (‪ )15‬ني�سان (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2624‬‬

‫ختام اجلولة الــ‪ 15‬من دوري املنا�صري للمحرتفني‬

‫ذات راس يتغلب على الفيصلي بهدفني‬ ‫ويتقدم للمركز الثالث‬

‫دورة اإلعالميات واإلعالميني العرب‬ ‫تفتتح يف الدوحة اليوم‬ ‫الدوحة‪ -‬وفد االحتاد العربي لل�صحافة الريا�ضية‬ ‫مب�شاركة عربية وا�سعة وحت��ت عنوان "الإعالم‬ ‫واحل��داث��ة املعا�صرة " تفتتح يف العا�صمة القطرية‬ ‫الدوحة �صباح اليوم (الثالثاء) وبرعاية ال�شيخ �سعود‬ ‫بن عبد الرحمن �آل ثاين أ�م�ين عام اللجنة االوملبية‬ ‫ال�ق�ط��ري��ة أ�ع �م��ال دورة الإع�ل�ام �ي�ي�ن والإع�ل�ام �ي��ات‬ ‫ال��ري��ا��ض�ي�ين ال �ع��رب ال �ت��ي ينظمها االحت� ��اد ال�ع��رب��ي‬ ‫لل�صحافة الريا�ضية بالتعاون والتن�سيق مع اللجنة‬ ‫االوملبية القطرية وجلنة الإع�لام الريا�ضي يف قطر‬ ‫خالل الفرتة من "‪ "18-14‬ني�سان اجل��اري وت�شارك‬ ‫فيها "‪ "11‬دول��ة عربية هي‪ :‬قطر‪ ,‬الأردن‪ ,‬الكويت‪,‬‬ ‫ليبيا‪ ,‬تون�س‪ ,‬فل�سطني‪ ,‬ال�سودان‪ ,‬البحرين‪� ,‬سلطنة‬ ‫ع �م��ان‪ ,‬اجل��زائ��ر‪ ,‬وامل �غ��رب‪ .‬وي�شتمل ح�ف��ل االف�ت�ت��اح‬ ‫ال ��ذي ي�ح���ض��ره ال��زم �ي��ل حم�م��د ج�م�ي��ل ع�ب��د ال �ق��ادر‬ ‫رئي�س االحتاد العربي لل�صحافة الريا�ضية والزميل‬ ‫حممد املالكي نائب رئي�س االحتاد الدويل لل�صحافة‬ ‫الريا�ضية رئي�س جلنة الإع�ل�ام ال��ري��ا��ض��ي يف قطر‬ ‫وع��دد من ال�شخ�صيات الريا�ضية على كلمة اللجنة‬ ‫االوملبية القطرية يلقيها الأمني العام للجنة ال�شيخ‬ ‫�سعود بن عبد الرحمن �آل ثاين وكلمة االحتاد العربي‬ ‫لل�صحافة الريا�ضية يلقيها الزميل حممد جميل‬ ‫عبد القادر رئي�س االحتاد‪ ..‬ثم ي�شهد احل�ضور مرا�سم‬ ‫ت��وق�ي��ع ع�ق��د ال �� �ش��راك��ة م��ع ج��ام�ع��ة ق�ط��ر والإع�ل��ان‬ ‫ع��ن م �� �ش ��روع "�صحفيون �شبان" ق�ب��ل �أن ت�ب��د�أ‬ ‫حما�ضرات ال��دورة التي ي�ستهلها الإعالمي القطري‬ ‫ال�ع��ري��ق الأ��س�ت��اذ �سعد الرميحي أ�ح��د ق��ادة الإع�ل�ام‬ ‫ال��ري��ا��ض��ي ال�ق�ط��ري وال�ع��رب��ي وال ��ذي �سيتحدث عن‬ ‫م�سرية الإعالم الريا�ضي العربي وتوجيهاته للجيل‬ ‫اجل��دي��د‪ ..‬ث��م ي�ستعر�ض امل�ع�ل��ق ال��ري��ا��ض��ي امل�ع��روف‬ ‫القطري يو�سف �سيف جتربته يف التعليق الريا�ضي‬ ‫خ�لال املحا�ضرة الثانية‪ ..‬ويختتم الزميالن خالد‬ ‫جا�سم وماجد اخلليفي برنامج اليوم الأول مبحا�ضرة‬ ‫ي�ستعر�ضان فيها جتربتهما يف ب��رن��ام��ج امل�ج�ل����س‪..‬‬ ‫و�سيح�ضر امل�شاركون �سباق اخليل ال��ذي �سيقام على‬

‫ميدان االحتاد القطري للفرو�سية م�ساء اليوم‪.‬‬ ‫م�شاركة وا�سعة‬ ‫وك��ان وفد االحت��اد العربي لل�صحافة الريا�ضية‬ ‫ب��رئ��ا��س��ة ال��زم�ي��ل حم�م��د ج�م�ي��ل ع�ب��د ال �ق��ادر رئي�س‬ ‫االحت��اد والزميل ع��وين فريج الأم�ين العام لالحتاد‬ ‫العربي قد و�صل �إىل الدوحة �أم�س �إىل جانب الزميل‬ ‫د‪ .‬م��اج��د ع�سيلة م��ن الأردن وال� ��ذي ��س�ي�ك��ون اح��د‬ ‫املحا�ضرين يف ال ��دورة‪ ..‬وح�شد كبري من امل�شاركني‬ ‫وامل �� �ش��ارك��ات م��ن ال � ��دول ال �ع��رب �ي��ة ال���ش�ق�ي�ق��ة ميثله‬ ‫ال��زم �ي�لات وال ��زم�ل�اء‪�� :‬س�ل�م��ان ع ��واد � �س��رب��ل‪ ,‬ك��وث��ر‬ ‫عبا�س ك�ن��دري (ال�ك��وي��ت) �أم�ي�رة أ�ب��و ال�ن��ور (الأردن)‬ ‫نورهان �شعيب‪ ,‬مراد دخيل‪� ,‬أني�س قوا�س‪ ,‬عبد احلكيم‬ ‫الراجحي (ليبيا) مروى بنت �صغري‪� ,‬شكري بن حممد‬ ‫ال�شيحي‪� ,‬شيماء بنت الهادي �شمام (تون�س) وجدي‬ ‫اجلعفري‪� ,‬سياف ع�م��اره‪ ,‬غيث غيث‪ ,‬حممد عو�ض‪,‬‬ ‫�آالء مطرية‪� ,‬أحرار اجلربيني‪� ,‬سحر عرار (فل�سطني)‬ ‫م�صطفى عيدرو�س حممد �أحمد‪ ,‬ناهد ب�شري الباقر‬ ‫(ال�سودان) ف��واز العبد اهلل‪ ,‬عي�سى �شريدة‪ ,‬عبد اهلل‬ ‫البابطني‪� ,‬صالح الريا�شي (البحرين) يون�س رزيق‬ ‫(اجل��زائ��ر) حممد أ�م�ي�ن ن��وري (امل �غ��رب) �إىل جانب‬ ‫�أكرث من (‪ )20‬زميال وزميلة ميثلون و�سائل الإعالم‬ ‫القطرية ك��اف��ة‪ ..‬ه��ذا و�سوف يتخلل ال��دورة العديد‬ ‫من الأن�شطة والفعاليات املختلفة التي ت�شتمل على‬ ‫زيارة الأماكن ال�سياحية والتاريخية والريا�ضية منها‬ ‫ح�ضور �سباق اخل�ي��ول العربية وج��ول��ة يف �أكادميية‬ ‫التفوق الريا�ضي (ا�سباير) وج��ول��ة أ�خ��رى يف احلي‬ ‫الثقايف (ك �ت��ارا) وبع�ض الأن�شطة الأخ� ��رى‪ ..‬ب��دوره‬ ‫�أكد الزميل حممد جميل عبد القادر رئي�س االحتاد‬ ‫العربي لل�صحافة الريا�ضية �أن إ�ق��ام��ة ه��ذه ال��دورة‬ ‫ي�أتي يف �إطار تنفيذ �أجندة االحتاد للعام اجلاري والتي‬ ‫ت�شتمل على ن�شر الأن�شطة الإعالمية املختلفة على‬ ‫م�ساحة الوطن العربي لتحقيق التوا�صل مع زمالء‬ ‫املهنة وتعميم الفائدة على اجلميع ‪ ..‬كما �أفاد بذلك‬ ‫ال��زم�ي��ل ع��وين ف��ري��ج الأم�ي�ن ال�ع��ام ل�لاحت��اد العربي‬ ‫لل�صحافة الريا�ضية‪.‬‬

‫تواصل منافسات دوري األمن العام‬ ‫لكرة القدم‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫فاز فريق املدينة التدريبية على فريق �إدارة‬ ‫ال�صيانة بنتيجة ث�لاث��ة أ�ه ��داف م�ق��اب��ل هدفني‬ ‫يف �أوىل مباريات دوري الأم��ن ال�ع��ام لكرة القدم‬ ‫املجموعة الثانية و�أقيمت املباراة على ملعب زبن‬ ‫اخلوالدة مبدينة الزرقاء و�سجل اه��داف املدينة‬ ‫�صهيب املالحيم وقي�س اخل��وال��دة وماجد الزبن‬ ‫و��س�ج��ل اه� ��داف ال���ص�ي��ان��ة ��س��ائ��د ال �ع��زام زحممد‬ ‫احمد ذي��ب‪ ،‬و�أدار اللقاء احلكم تي�سري اخلزاعلة‬ ‫وامل�ساعدان خالد ابو اخليل وعلي الزبون‪.‬‬ ‫ويف امل �ب��اراة الثانية م��ن نف�س املجموعة فاز‬ ‫ق�ي��ادة جمموعة ال�ف��ر��س��ان على ف��ري��ق ادارة امن‬ ‫وحرا�سة اال�صالح والت�أهيل بنتيجة هدفني مقابل‬ ‫ه��دف و�سجل اه ��داف الفر�سان ه��ذال ال�سرحان‬

‫وا��س��ام��ة اخلاليلة وه��دف ال�سجون احمد خلف‪،‬‬ ‫وادار اللقاء احلكم نايف ال�شبول وامل�ساعدان علي‬ ‫الزبون وخالد اب��و اخليل وي�شرف على البطولة‬ ‫ال�ن�ق�ي��ب حم�م��د اخل ��وال ��دة رئ�ي����س ف ��رع االل �ع��اب‬ ‫اجلماعية باحتاد ال�شرطة‪.‬‬ ‫وبح�سب الناطق الإعالمي لالحتاد الريا�ضي‬ ‫لل�شرطة املالزم اول رامي العدوان‪ ،‬ينطلق ال�ساعة‬ ‫ال �ع��ا� �ش��رة م��ن � �ص �ب��اح غ��د ال �ث�ل�اث��اء م��ن م��دي�ن��ة‬ ‫احل�سني لل�شباب �سباق اخرتاق ال�ضاحية (اناث)‬ ‫مل���س��اف��ة ‪4‬ك ��م حت��ت رع��اي��ة ع�ط��وف��ة ال �ل ��واء ع��اي��د‬ ‫العجارمة م�ساعد م��دي��ر االم��ن ال�ع��ام للعمليات‬ ‫وال �ت��دري��ب ومب �� �ش��ارك��ة م�ت���س��اب�ق��ات م��ن اجل�ه��ات‬ ‫والهيئات الر�سمية واملدنية وبتنظيم من االحتاد‬ ‫الريا�ضي لل�شرطة وبالتعاون مع ادارة ال�شرطة‬ ‫الن�سائية وذلك مبنا�سبة يوم املر�أة العاملي‪.‬‬

‫«املهام الخاصة» يتوج بلقب بطولة‬ ‫املديرية العامة لقوات الدرك لكرة السلة‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫توج مدير عام قوات الدرك اللواء الركن احمد‬ ‫علي ال�سويلميني ف��ري��ق درك امل�ه��ام اخلا�صة بعد‬ ‫ف��وزه يف امل�ب��اراة النهائية على فريق درك ال�شمال‬ ‫بنتيجة ‪ 50-53‬يف بطولة املديرية العامة لقوات‬ ‫ال��درك لكرة ال�سلة التي اقيمت يف �صالة االم�ير‬ ‫في�صل بن احل�سني يف مدينة امللك عبداهلل الثاين‬ ‫� م��درج��ات‬ ‫و� �س��ط ح �� �ض��ور ج �م��اه�ي�ري ك �ب�ير م �ل� أ‬ ‫ال�صالة‪ .‬وات�سمت املباراة ببداية قوية من الفريقني‬ ‫ع�ك���س��ت اجل��دي��ة يف ال�ت�ع��ام��ل م��ع اح� ��داث امل �ب��اراة‬ ‫والظفر باللقب‪.‬‬ ‫فقد ب��د�أ فريق درك ال�شمال بال�ضغط املبكر‬ ‫واجبار العبي درك املهام اخلا�صة على الرتاجع اىل‬ ‫مناطقهم‪ ،‬وقام العب ال�شمال يا�سر عقلة ب�أكرث من‬ ‫دور يف �صناعة االلعاب والت�سديد من خارج املنطقة‬ ‫ليت�سع ال �ف��ارق اىل �سبع ن�ق��اط‪ ،‬يف ح�ين ا�ستطاع‬ ‫درك املهام اخلا�صة مللمة نف�سه والعودة ب�سرعة اىل‬ ‫اجواء املباراة من خالل �شرف الدين حممد ومعاذ‬ ‫حممد جمعة والذين متكنوا عرب تناقلهم ال�سريع‬

‫للكرة والهجوم املرتد ال�سريع من تقلي�ص الفارق‬ ‫النقطي والتفوق بفارق ثالث نقاط لينتهي الربع‬ ‫االول والثاين بتفوق املهام اخلا�صة بنتيجة ‪.35-36‬‬ ‫ال��رب��ع ال �ث��ال��ث ��ش�ه��د ان��دف��اع��ا غ�ي�ر م��درو���س‬ ‫ل�لاع�ب��ي درك ال���ش�م��ال‪ ،‬وع ��دم ال��دق��ة يف اللم�سة‬ ‫االخ�ي�رة م��ا اف�ق��ده��م ال�ع��دي��د م��ن ال�ن�ق��اط املهمة‪،‬‬ ‫وحاول العبو درك املهام زيادة الغلة التهديفية عرب‬ ‫الت�سديدات الثالثية والتي جنحوا فيها بامتياز‪،‬‬ ‫و أ�ج ��رى ف��ري��ق ال�شمال ع��دة ت�ب��دي�لات غ�يرت من‬ ‫�شكله الهجومي ليقل�ص ال�ف��ارق اىل �سلة واح��دة‬ ‫لينتهي الربع الثالث بنتيجة ‪ 40- 42‬ل�صالح املهام‬ ‫اخلا�صة‪.‬‬ ‫يف ال��رب��ع احل��ا� �س��م واالخ �ي��ر دف ��ع ال�ف��ري�ق��ان‬ ‫بجميع اوراقهما و�شهد تبادال مدرو�سا للهجمات‬ ‫وتفوقا ن�سبيا لالعبي درك ال�شمال وبقي الفارق‬ ‫ث�لاث ن�ق��اط ل�صالح درك امل�ه��ام اخلا�صة ‪50/ 53‬‬ ‫حتى نهاية اللقاء ليتوج بلقب البطولة و�سط فرحة‬ ‫عارمة واجواء ريا�ضية انيقة‪.‬‬ ‫و�أدار اللقاء حكام م��ن االحت��اد االردين لكرة‬ ‫ال�سلة تي�سري �سعادة وعا�صف �شيحة‪.‬‬

‫من مبارة الفي�صلي وذات را�س‬

‫ال�سبيل– جواد �سليمان‪ /‬ت�صوير‪:‬‬ ‫�صالح �أبو وهدان‬

‫مباراة ونقطة واحدة عن الفي�صلي الذي‬ ‫بقي يف املركز الثاين بر�صيد (‪ )25‬نقطة‪.‬‬

‫تقدم فريق ذات را���س خطوة م�ؤثرة‬ ‫ع�ل��ى ��س�ل��م ت��رت�ي��ب ف��رق دوري املنا�صري‬ ‫ل�ل�م�ح�ترف�ين ل �ك��رة ال �ق��دم ب �ع��دم��ا حقق‬ ‫ف��وزاً ثميناً على �ضيفه فريق الفي�صلي‬ ‫بهدفني دون مقابل يف املباراة التي �أقيمت‬ ‫بينهما ع���ص��ر أ�م ����س ع�ل��ى ��س�ت��اد الأم�ي�ر‬ ‫في�صل بالكرك يف ختام مناف�سات اجلولة‬ ‫اخلام�سة ع�شر‪.‬‬ ‫وح�سم ذات را�س الذي مل يتذوق طعم‬ ‫اخل�سارة يف (‪ )14‬مباراة خا�ضها حتى الأن‬ ‫يف بطولة الدوري اللقاء يف ال�شوط الأول‬ ‫حيث �سجل املحرتف ال�سوري فهد يو�سف‬ ‫الهدف الأول يف الدقيقة (‪ ،)23‬و�أ�ضاف‬ ‫ب �ه��اء ع �ب��د ال��رح �م��ن ال �ه ��دف ال �ث ��اين يف‬ ‫الدقيقة (‪ )43‬من ركلة جزاء‪.‬‬ ‫ورفع الفوز ر�صيد ذات را�س اىل (‪)24‬‬ ‫نقطة يف املركز الثالث من (‪ )14‬مباراة‬ ‫وله مباراة م�ؤجلة مع �شباب الأردن بفارق‬ ‫(‪ )5‬نقاط عن الوحدات املت�صدر من (‪)15‬‬

‫ذات را�س (‪ )2‬الفي�صلي (�صفر)‬ ‫غ��اب��ت اخل �ط��ورة يف ال��دق��ائ��ق الأوىل‬ ‫م��ن أ�ح� ��داث امل �ب��اراة ح�ي��ث ظ�ه��ر وا��ض�ح�اً‬ ‫حر�ص الفريقني على ك�سب نقاط املباراة‬ ‫بتعزيز القدرات الدفاعية وتوفري الزيادة‬ ‫العددية يف منطقة العمليات‪ ،‬الفي�صلي‬ ‫منح مهند امل�ح��ارم��ة ح��ري��ة احل��رك��ة اىل‬ ‫ج��ان��ب ال �ن��واط�ي�ر و أ�ب � ��و ع��ال �ي��ه و��ش��ري��ف‬ ‫ع��دن��ان وت �ق��دم ال �� �س��وري ه ��اين ال�ط�ي��ار‬ ‫واحمد اخلاليلة لتهديد مرمى احلار�س‬ ‫معتز يا�سني‪ ،‬لكن دف��اع ذات را���س بقيادة‬ ‫حامت عقل و�أحمد ابو حالوة و�أحمد عبد‬ ‫احلليم ورام��ي جابر ع��رف كيف يتعامل‬ ‫م��ع امل��وق��ف وت��دري�ج�ي�اً ام �ت��دت هجمات‬ ‫ذات را���س نحو مرمى ال�شطناوي بقيادة‬ ‫ال�سوري فهد يو�سف وبهاء عبد الرحمن‬ ‫وحم� �م ��ود م � ��وايف وامل� �غ ��رب ��ي امل �ق��رم ����ش‪،‬‬ ‫فتوالت الهجمات اخل�ط�يرة على مرمى‬ ‫ال�ف�ي���ص�ل��ي م��ن امل �ح�ت�رف ال �� �س��وري فهد‬

‫يو�سف حيث �أه ��در فر�صتني خطريتني‬ ‫الف �ت �ت ��اح ال �ت �� �س �ج �ي��ل جت � ��اوز يف الأوىل‬ ‫اب��راه�ي��م ال��زواه��رة و��س��دد ف��وق العار�ضة‬ ‫والثانية عبد الإله احلناحنة و�سدد بذات‬ ‫الطريقة‪ ،‬لكنه عو�ض ذلك بقذيفه هائلة‬ ‫من على بعد (‪ )30‬مرتا جتاوزت اجلميع‬ ‫و��ض��رب��ت ال�ق��ائ��م الأمي ��ن ق�ب��ل ان ت�سكن‬ ‫يف ال���ش�ب��اك م�ع�ل�ن��ة ه ��دف ال���س�ب��ق ل��ذات‬ ‫را���س (‪ ،)23‬وبقي ذات را���س الأف�ضل بعد‬ ‫ه��ذا الهدف وافتقدت هجمات الفي�صلي‬ ‫للرتكيز وال��زي��ادة ال�ت�ع��ددي��ة فلم ت�شكل‬ ‫كرة النواطري الأر�ضية التي مرت بجوار‬ ‫القائم �أي تهديد للحار�س معتز يا�سني‬ ‫و�أر��س��ل احلناحنة ك��رة عر�ضية باح�ضان‬ ‫احل��ار���س‪ ،‬وزادت �أعباء الفي�صلي بخروج‬ ‫النواطري م�صاباً ودخول ح�سني زياد الذي‬ ‫ت�سبب بركلة ج��زاء �إث��ر مل�س ك��رة حممود‬ ‫املوايف باليد داخل منطقة اجلزاء‪� ،‬أنربى‬ ‫لها ب�ه��اء عبد ال��رح�م��ن و��س��دده��ا بنجاح‬ ‫على ميني ال�شطناوي الهدف الثاين لذات‬ ‫را�س يف الدقيقة (‪.)43‬‬ ‫زج مدرب الفي�صلي فرا�س اخلاليلة‬

‫ب��ورق �ت��ي ح �� �س��ون��ة ال �� �ش �ي��خ م �ك��ان مهند‬ ‫املحارمة وخلدون اخلوالدة مكان �أحمد‬ ‫اخل�ل�اي �ل��ة‪ ،‬يف حم��اول��ة ال� �ع ��ودة لأج� ��واء‬ ‫اللقاء لكن ذلك مل يثمر مع �إ�صرار العبي‬ ‫ذات را� ��س ع�ل��ى ف��ر���ض إ�ي �ق��اع �ه��م‪ ،‬ف�سدد‬ ‫�أحمد عبد احلليم كرة قوية ت�صدى لها‬ ‫ال�شطناوي‪ ،‬وردت العار�ضة ك��رة حممود‬ ‫م � ��وايف وح��رم �ت��ه م ��ن ال� �ه ��دف ال �ث��ال��ث‪،‬‬ ‫وت �� �ص��دى ال���ش�ط�ن��اوي لإن� �ف ��راد امل���ص��ري‬ ‫حممد طلعت واب�ع��د ال�ك��رة خ��ارج امللعب‪،‬‬ ‫رد الفي�صلي كان خجو ًال بر�أ�سية ح�سونة‬ ‫ال�شيخ التي ابعدها رام��ي جابر من حلق‬ ‫امل��رم��ى واخ ��رى ت���س��دي��دة م��ن احلناحنة‬ ‫ابعدها احلار�س معتز يا�سني‪ ،‬ومع مرور‬ ‫الوقت ا�ستغل ذات را�س تبديالته بدخول‬ ‫اح �م��د ال �غ �ن �ي �م��ات م �ك��ان حم �م��ود م ��وايف‬ ‫وق�صي اجلعافرة مكان عمر ال�شلوح‪ ،‬وكاد‬ ‫املدافع �أحمد �أبو حالوة �أن ي�سجل ثالث‬ ‫الأه� ��داف ل��وال ت��دخ��ل حممد خمي�س يف‬ ‫الوقت املنا�سب لتعلن �صافرة النهاية فوز‬ ‫"�أ�سود اجلنوب" و�سط فرحة كبرية من‬ ‫جماهرية احلا�ضرة‪.‬‬

‫دورة الأمري في�صل الأوملبية املدر�سية للنا�شئني‬

‫تربية قصبة عمان تقرتب من اللقب‪..‬‬ ‫الجامعة ثاني ًا ولواء ماركا ثالث ًا‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اق�ترب��ت م��دي��ري��ة ال�ترب�ي��ة والتعليم ل �ل��واء ق�صبة‬ ‫عمان كثريا من ح�سم لقب دورة الأمري في�صل الأوملبية‬ ‫املدر�سية ال�سابعة للنا�شئني التي تنظمها وزارة الرتبية‬ ‫والتعليم بال�شراكة مع احت��اد الريا�ضة املدر�سية �سنويا‬ ‫وال �ت��ي �ستختتم ي ��وم ب�ع��د غ��د اخل�م�ي����س ب��رع��اي��ة وزي��ر‬ ‫ال�ترب�ي��ة وال�ت�ع�ل�ي��م ال��دك �ت��ور حم�م��د ال��ذن�ي�ب��ات‪ .‬ق�صبة‬ ‫عمان ابتعدت يف ��ص��دارة الرتتيب العام للفرق بعد �أن‬ ‫رفعت ر�صيدها من امليداليات امللونة بنهاية اليوم ال�سابع‬ ‫(�أم�س) من الدورة اىل (‪ )26‬ميدالية منها (‪ )12‬ذهبية‬ ‫و(‪ )13‬ف�ضية وبرونزية واح��دة‪ ،‬فيما تراجعت مديرية‬ ‫لواء اجلامعة للمركز الثاين بر�صيد (‪ )8‬ذهبيات و(‪)4‬‬ ‫ف�ضيات و(‪ )5‬بونزيات وح��ازت ماركا على املركز الثالث‬ ‫بر�صيد ذهبيتني ومثليهما من الف�ضة والربونز‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت م��دي��ري��ة ل� ��واء اجل��ام �ع��ة ق ��د ف� ��ازت أ�م ����س‬ ‫بذهبية ال�سباحة للطالب للفئة العمرية اقل من (‪)16‬‬ ‫�سنة وق�صبة ارب��د بالف�ضية وق�صبة عمان بالربونزية‪،‬‬ ‫فيما ف��ازت مديرية العقبة بذهبية فئة اق��ل م��ن (‪)12‬‬ ‫�سنة ونالت مديرية جر�ش امليدالية الف�ضية‪ ،‬كما فازت‬

‫مديرية اجلامعة بذهبية اجلمباز للطالبات وحققت‬ ‫الكرك امليدالية الف�ضية‪ .‬وحققت مديرية ق�صبة عمان‬ ‫ذهبية الطائرة ال�شاطئية للطالبات ونالت ق�صبة اربد‬ ‫الف�ضية ول ��واء اجلامعة ال�برون��زي��ة‪ .‬كما ف��ازت ق�صبة‬ ‫عمان بذهبية الري�شة الطائرة لفرق الطالب وحققت‬ ‫اجلامعة امليدالية الف�ضية وال�سلط الربونزية‪ .‬وجاءت‬ ‫نتائج ام�س على النحو التايل‪:‬‬ ‫كرة القدم للطالب‪ -‬فوز الزرقاء الأوىل على ق�صبة‬ ‫عمان (‪ )0-3‬والرمثا على ق�صبة اربد بركالت الرتجيح‬ ‫(‪.)0-5‬‬ ‫خ�م��ا��س��ي ك ��رة ق ��دم ال �ط��ال �ب��ات‪ -‬ق�صبة ع �م��ان على‬ ‫الزرقاء الأوىل (‪ )0-1‬واجلامعة على ق�صبة اربد (‪.)3-5‬‬ ‫كرة ال�سلة للطالب‪ -‬ق�صبة عمان على الكورة (‪-27‬‬ ‫‪ ،)8‬الزرقاء الأوىل على القوي�سمة (‪ ،)5-27‬اجلامعة على‬ ‫جر�ش (‪ )10-42‬ق�صبة اربد على ماركا (‪.)4-25‬‬ ‫ك��رة ال�ي��د ل�ل�ط�لاب‪ -‬ال��زرق��اء الأوىل على الأغ ��وار‬ ‫اجلنوبية (‪ ،)9-23‬اجلامعة على وادي ال�سري (‪،)10-21‬‬ ‫ت�ع��ادل ال�سلط وبني كنانة (‪ ،)16-16‬ق�صبة ارب��د على‬ ‫القوي�سمة (‪.)5-22‬‬ ‫ال� �ك ��رة ال �ط ��ائ ��رة ل �ل �ط�ل�اب‪ -‬م ��ارك ��ا ع �ل��ى ال�ط�ي�ب��ة‬

‫والو�سطية (‪ ،)0-2‬املزار اجلنوبي على الر�صيفة (‪،)1-2‬‬ ‫الطفيلة على عني البا�شا (‪ )0-2‬وف��وز القوي�سمة على‬ ‫بني عبيد (‪.)0-2‬‬ ‫ال�ع��اب ال�ق��وى للطالب‪ -‬ال�ك��رة احل��دي��دي��ة‪ -‬مهيب‬ ‫امل��وم�ن��ي م��ن ع�ج�ل��ون‪ ،‬رم��ي ال��رم��ح‪ -‬حممد ق��وق��زة من‬ ‫جر�ش‪ ،‬الوثب الثالثي‪� -‬سائد الأ�سمر من ناعور‪200 ،‬م‪-‬‬ ‫�شهاب املوايل من الأغوار ال�شمالية‪800 ،‬م‪ -‬عزام اخلطيب‬ ‫من ق�صبة عمان‪2000 ،‬م موانع‪ -‬حممد ال�شماالت من‬ ‫الأغوار اجلنوبية‪ ،‬تتابع متنوع‪ -‬فريث ق�صبة عمان ‪110‬‬ ‫حواجز‪ -‬عمار حمدان من ق�صبة عمان‪.‬‬ ‫مناف�سات اليوم‬ ‫وت�ت��وا��ص��ل عند ال�ساعة ال�ع��ا��ش��رة م��ن �صباح اليوم‬ ‫مناف�سات ال�ي��وم الثامن باقامة م�ب��اري��ات خما�سي كرة‬ ‫القدم للطالب على مالعب مدر�سة كلية احل�سني فيما‬ ‫تقام مباريات ك��رة ال�سلة للطالب يف �صالة ت�لاع العلي‬ ‫وم�ب��اري��ات ك��رة ال�ي��د للطالب يف �صالة الكلية العلمية‬ ‫اال�سالمية باجلبيهة يف ذات التوقيت ال��ذي ت�ق��ام فيه‬ ‫مباريات الكرة الطائرة للطالب يف �صالة مدر�سة �سكينة‬ ‫ومباريات كرة الطولية لزوجي وفردي الطالب يف �صالة‬ ‫مدر�سة اليوبيل‪.‬‬


‫�إعـــــــالنات‬

‫الثالثاء (‪ )15‬ني�سان (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2624‬‬

‫لإع‬

‫‪15‬‬

‫النـــا‬

‫تكــ‬ ‫م يف ‪:‬‬

‫‪5692853 - 5692852‬‬


‫‪16‬‬

‫الأخ������������������ي������������������رة‬

‫الثالثاء (‪ )15‬ني�سان (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2624‬‬

‫خالد �أبو اخلري‬ ‫فرج �شلهوب‬

‫كل ما في األمر‬

‫أدين قذف‬ ‫الحذاء على‬ ‫النسور‬

‫إيران خطوتني لألمام‬ ‫قبيل انطالق ثورات الربيع العربي عا�شت �إيران‬ ‫�أج��واء مت�صاعدة من التهديدات الأمريكية والغربية‬ ‫والإ�سرائيلية‪ ،‬على خلفية من برناجمها النووي‪ ،‬و�صوال‬ ‫للتلويح با�ستخدام القوة الع�سكرية‪ .‬حكومة نتنياهو‬ ‫اع�ت�برت ح�سم ملف ط�ه��ران ال�ن��ووي �أول��وي��ة‪ ،‬ومار�ست‬ ‫�ضغوطا هائلة على وا�شنطن التخاذ خطوة عملية‪ ،‬والكف عن املراهنة على جناعة‬ ‫برنامج احل�صار االقت�صادي‪ ،‬ملوحة ب�أنها قد تذهب منفردة لتوجية �ضربة‬ ‫ع�سكرية مل�شروع �إيران النووي‪.‬‬ ‫طهران يف حينها �أخ��ذت ا ألم��ر على حممل اجلد‪ ،‬بالغت يف ا�ستعرا�ضاتها‬ ‫الع�سكرية‪ ،‬والإع�لان عن تطويراتها لرت�سانتها الع�سكرية التقليدية‪ ،‬حمذرة‬ ‫"�إ�سرائيل" من �أنها �ستدفع ثمنا لأي مغامرة تقدم عليها‪� ،‬إال �أنه كان وا�ضحا‬ ‫�أن ط �ه��ران تعي�ش ح��ال��ة ��ش��دي��دة م��ن ال�ق�ل��ق‪ ،‬وت ��أخ��ذ ال �ت �ه��دي��دات الأم��ري�ك�ي��ة‬ ‫والإ�سرائيلية على حممل اجلد‪� .‬سقوط نظام مبارك وقبله بن علي نزال بردا على‬ ‫طهران‪ ،‬تنف�ست ال�صعداء‪� .‬أمريكا ومن بعدها "�إ�سرائيل" �أح�ستا بالقلق و�أخذتا‬ ‫خطوتني للخلف ورمبا ع�شرة‪ .‬و�صول �شرارة الربيع العربي �إىل �سوريا كان نذير‬ ‫قلق وذعر كبري لطهران‪ ،‬وعندما تو�سعت حركة املعار�ضة ال�سورية وباتت ت�شكل‬ ‫تهديدا حقيقيا للنظام‪� ،‬أح�ست طهران ب�أن حبل املق�صلة يلتف حول رقبتها‪ ،‬فهي‬ ‫ب�إزاء تهديد وجودي لكيانها‪ ،‬قد يطيح بحليفها ال�سوري واللبناين من بعده‪ ،‬وقد‬ ‫يفتح الطريق لت�صفية احل�ساب معها دون �أن يتعاطف معها �أحد‪ .‬كابو�س ثقيل‬ ‫عا�شته طهران‪ ،‬غامرت بالقفز للأمام‪ ،‬ا�ستثمرت كل طاقتها و�أوراق القوة لديها‬ ‫يف املعركة ال�سورية‪ ،‬وبوجه مك�شوف ودون مواربة‪ .‬يف حلظة ما‪ ،‬ظن الكثريون �أنها‬ ‫متار�س انتحارا‪� ..‬إال �أن �أمرين اثنني قلبا املعادلة‪ ،‬ورجحا كفة طهران وجناتها‪،‬‬ ‫بل االنتقال بها من مو�ضع املدافع عما حتت قدميها من الأر�ض �إىل موقع املبادر‬ ‫يف الهجوم ويف كل اجلهات‪.‬‬ ‫ا ألم��ر الأول‪ :‬تردد �أمريكا وتلعثمها �إزاء ح�سم الأو�ضاع يف �سوريا وارتباك‬ ‫ح�ساباتها‪ ،‬وه��و م��ا ا�ستتبع انتقال اخل�لاف واالخ �ت�لاف اىل �صفوف حلفائها‬ ‫االقليميني حول حتديد املطلوب يف �سوريا‪ ،‬احل�سم الع�سكري كما عملت و�أملت‬ ‫الريا�ض �أم �إ�ضعاف و�إرباك و�إ�شغال النظام‪ ،‬واالفادة من مد �أمد حرب اال�ستنزاف‬ ‫بني الأط ��راف اىل ما ال نهاية‪ ،‬كما رغبت �أمريكا و"�إ�سرائيل"‪ ،‬انطالقا من‬ ‫الت�شكك يف جناعة البديل‪ ،‬ومالئمته للم�صالح الأمريكية والإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫الأمر الثاين‪ :‬ا�ضمحالل �أثر احلرب الدعائية �ضد طهران‪ ،‬ف�صورة ال�صراع‬ ‫يف �سوريا مل تعد كما بد�أت‪ ،‬ثورة �شعب �ضد نظام م�ستبد وفا�سد‪ ،‬ومن �أجل قيم‬ ‫العدالة واحل��ري��ة‪ ،‬ولكن طغى على امل�شهد �صورة �أخ��رى ل�صراع ق��وى �إقليمية‬ ‫ودولية‪ ،‬لي�ست معنية بحرية ال�شعب ال�سوري وال م�صاحله‪ .‬وما مت توظيفه من‬ ‫دعاية طائفية لإ�ضعاف �إيران‪ ،‬ارتدت على �أ�صحابها حني ظهروا انهم الأ�شد نكاية‬ ‫على ال�سنة من �إي��ران‪ ،‬و�أن حربهم ال عالقة لها بدعم �سنة وال مواجهة �شيعة‪،‬‬ ‫ولكن حماية �سلطانهم وحلفهم مع وا�شنطن‪ ،‬وامل�شهد امل�صري ماثل للعيان‪.‬‬ ‫افلتت �إي��ران من �أحبولة امل��وت يف �سوريا‪ ،‬وك�سبت ق��وة جديدة عرب انفتاح‬ ‫وا�شنطن للحوار معها واالع�تراف بوزنها وم�صاحلها‪ ،‬وانك�سرت موجة و�صمها‬ ‫بالطائفية؛ فالآخرون ممن يعادونها وي�ستثمرون يف الت�شنيع عليها طائفيا‪ ،‬مل‬ ‫يكونوا حادبني على ال�سنة وال �أرحم بهم‪ ،‬وقبل ذلك مل يكن لهم �سجل نا�صع يف‬ ‫احرتام الدميوقراطية ونزاهة احلكم‪.‬‬ ‫املنطقة اليوم ب��ازاء واق��ع جديد تتقدم فيه �إي��ران خطوتني ورمب��ا �أك�ثر‪،‬‬ ‫فيما تتقهقر خطى االخرين وتنتك�س دعايتهم وترتبك ح�ساباتهم‪ ..‬الأخطر يف‬ ‫ال�سياق ان �إيران تقر أ� املعادلة اجلديدة وتت�صرف �إزائها بقدر كبري من الدهاء‪،‬‬ ‫اخلروج من لعبة الطائفية‪ ،‬االنفتاح على قوى ذات ت�أثري ا�ستعداها الآخرون يف‬ ‫حلظة نزق وغ��رور‪ ،‬وهذه املرة يحكم م�سار خطواتها التفكري البارد ال جموح‬ ‫الغريزة يف الدفاع عن الوجود‪.‬‬

‫ّ‬ ‫ما ّ‬ ‫ودل‬ ‫قل‬

‫علي �سعادة‬

‫ت����ق����اع����دات يف‬ ‫«ال�ترب��ي��ة» لحل‬ ‫مشكلة الرتهل‬ ‫و«ال�������زوائ�������د»‬

‫ي�ح���س��ن وزي ��ر ال�ترب �ي��ة وال�ت�ع�ل�ي��م ال��دك�ت��ور‬ ‫حممد ذن�ي�ب��ات �صنعا يف و��ض��ع ي��ده على الوجع‬ ‫ال��ذي تئن منه الأ�سرة الرتبوية يف كل ما يتعلق‬ ‫بال�ش�أن الرتبوي �أو التعليمي‪� ،‬سواء كان التح�صيل‬ ‫ال�ع�ل�م��ي (االم �ت �ح��ان��ات وال �ت��وج �ي �ه��ي) �أو ال �ك��ادر‬ ‫الوظيفي ل�ل��وزارة �أو املناهج‪� ،‬أو الأبنية واملرافق‬ ‫امل��در��س�ي��ة‪ ،‬وم���ص��در اال�ستح�سان �أن الت�شخي�ص‬ ‫املنا�سب هو الطريق ال�صحيح نحو احلل‪.‬‬ ‫وم �ن��ذ ت���س�ل�م��ه م��وق �ع��ه ال � � ��وزاري وال ��وزي ��ر‬ ‫الذنيبات ي�سري بخطا �سريعة وواثقة نحو �إحداث‬ ‫تغيري يف ال ��وزارة وجعل مرحلة ت�سلمه املن�صب‬ ‫عالمة فارقة يف تاريخ ال��وزارة لي�ضع ا�سمه بني‬ ‫الأ�سماء الكبرية التي تركت ب�صمات يف ال��وزارة‬ ‫مثل امل��رح��وم ذوق��ان ال�ه�ن��داوي وال��دك�ت��ور �أ�سحق‬ ‫الفرحان والدكتور عبدالر�ؤف الروابدة والدكتور‬ ‫خ��ال��د ط��وق��ان و�آخ ��ري ��ن م��ن ال � ��وزراء ال��ذي��ن مل‬ ‫مي � ��روا م � ��رور ال� �ك ��رام ب �ه��ذا امل �ن �� �ص��ب اخل �ط�ير‪.‬‬ ‫ويح�سن الدكتور الذنيبات �صنعا �أي�ضا حني يبد�أ‬ ‫يف التخل�ص من الرتهل الإداري يف مركز الوزارة‬ ‫بالقيام بعملية «ت��ذوي��ب» كبرية ل�ـ�ـ�ـ»ال��زوائ��د» يف‬ ‫م��رك��ز ال ��وزارة ال�ت��ي ي��وج��د فيها �أك�ث�ر م��ن ‪1500‬‬ ‫موظف وموظفة بينما حتتاج فعليا �إىل نحو ‪500‬‬ ‫موظف وموظفة‪.‬‬ ‫ول�ك��ن ه��ذا اال�ستح�سان ال مي�ن��ع م��ن �إب ��داء‬ ‫م�ل�اح �ظ��ات ت �ب��دو ج��وه��ري��ة ت�ت�ع�ل��ق ب �ـ �ـ»ت��ذوي��ب‬ ‫ال��زوائ��د» م��ن مركز ال ��وزارة م��ن خ�لال تكليفهم‬

‫عسل مغشوش‬ ‫�ضبطت فرق تفتي�ش م�ؤ�س�سة الغذاء وال��دواء كميات‬ ‫كبرية من الع�سل املغ�شو�ش معب�أة ب�شاحنة‪ ،‬يف ل��واء بني‬ ‫كنانة‪.‬‬ ‫وج��رى إ�ل �ق��اء القب�ض على ‪�� 3‬س��وري�ين ك��ان��وا برفقة‬ ‫ال�شحنة التي �صادرتها ك��وادر امل�ؤ�س�سة‪ ،‬وجرى حتويلهم‬ ‫اىل امل�ح��اف��ظ‪ ،‬فيما اع�ت�رف م��واط��ن اردين �أن ال�شحنة‬ ‫م�ل�ك��ه‪ ،‬وان ال���س��وري�ين يعملون ل��دي��ه‪ ،‬وال زال التحقيق‬ ‫جاريا‪.‬‬ ‫‪ :‬اللي بعرف وين فيه ع�سل م�ش مغ�شو�ش‪ ..‬يقول لنا!‬

‫الحكومة ظاملة‬ ‫اخلرب الذي ن�شره موقع «ال�سبيل» االلكرتوين» بقلم‬ ‫الزميل حممود الكيالين عن �سارق ا�سطوانات الغاز من‬ ‫مطعم كائن يف ال�سلط‪ ،‬أ�ع��اده��ا يف اليوم التايل‪ ،‬تناقلته‬ ‫معظم املواقع االلكرتونية‪.‬‬ ‫أ�ح��د زب��ائ��ن املطعم عقب ب��ال�ق��ول‪« :‬ي�ب��دو ان ال�سارق‬ ‫ال�شريف كان بحاجة لال�سطوانات لإحدى املنا�سبات وبعد‬ ‫انق�ضاء حاجته اعادها �إبرا ًء للذمة»‪.‬‬ ‫‪ :‬او ميكن كان بده يفح�صها ويقارن ما حتتويه بجرار‬ ‫الغاز يف بيته‪.‬‬

‫فرق كبري‬ ‫خرب وكالة الأنباء الأردنية برتا عن ا�ستطالع مركز‬ ‫الدرا�سات الإ�سرتاتيجية "حكومة عبداهلل الن�سور بعد‬ ‫مرور عام على ت�شكيلها"‪ ،‬كان عنوانه‪ 42 :‬يف املئة من عينة‬ ‫ا�ستطالع ترى حكومة الن�سور ت�سري باالجتاه ال�صحيح‪،‬‬ ‫بينما جاء عنوان �آخر يف "ال�سبيل" ا�ستطالع‪ %53 :‬يرون‬ ‫�أن حكومة الن�سور ت�سري باالجتاه اخلاطئ‪.‬‬ ‫‪:‬ال�ف��رق ب�ين ال�ع�ن��وان�ين‪ ،‬وف��ق زم�ل�اء‪ ،‬ه��و ال�ف��رق بني‬ ‫احل�ق�ي�ق��ة واخل� �ي ��ال‪ !..‬اق� ��ر�أوا اال��س�ت�ط�لاع ح�ت��ى تعرفوا‬ ‫الفرق بني العنوانني‪.‬‬

‫قطع يد مواطن بالسيف‬

‫«ح� � �ك � ��وم � ��ة‬ ‫ظ� � ��امل� � ��ة ج � � � ��داً»‬ ‫ع � �ن� ��وان م �ق��ال��ة‬ ‫ال��زم �ي��ل ج�م��ال‬ ‫ال���ش��واه�ين ج��اء‬ ‫فيها‪:‬‬ ‫امل � � � ��واط � � � ��ن‬ ‫امل � � � �ح� � � ��روم م��ن‬ ‫ال � ��دع � ��م م �ت �ه��م‬ ‫وع� � � �ل� � � �ي � � ��ه �أن‬ ‫ي �ث �ب��ت ب ��راءت ��ه‪،‬‬ ‫واحلكومة ال تبايل وت�ستند لوثائق بال اكرتاث ل�صدقية‬ ‫ما حتتويها‪ ،‬واملظهر وحده ال يكفي‪ ،‬فما العمل وكرامة‬ ‫النا�س تهدر على ابوابها‪ .‬واحلكومة هي من �ألغت الدعم‬ ‫وح ��ددت م��ن ي�ستحق وم��ن ال ي�ستحق‪ ،‬وق�سمت ال�شعب‬ ‫ف��رق��ا‪ ،‬و�أخ�ضعته لتقدمي املعلومات بنموذج م��ن مليون‬ ‫�س�ؤال‪ ،‬ومع ذلك وجدت غايتها بفقراء حقيقيني‪ ،‬اذ كيف‬ ‫لعجوز طاعن �سنا وفقرا وامر�أة ارملة منهكة تظن دفرت‬ ‫عائلتها مفتاحا ل�سد رم��ق ومقعد على كر�سي مهرتئ‪،‬‬ ‫وك�ث�ر م��ن ذات ال���ش��اك�ل��ة � اّأل ي �ك��ون��وا م���س�ت�ح�ق�ين وامن��ا‬ ‫طماعون بنظر احلكومة‪.‬‬ ‫‪ :‬ما �ضل يا �صديقي �إال ان نغني يا ظاملني‪..‬‬

‫تحليل‪ :‬مزيد من الضرائب‬

‫"الن�سور ب � �ع� ��د ع� ��ام‬ ‫م ��ا ال � ��ذي حتقق"‪� � ..‬س ��ؤال‬ ‫ي� �ط ��رح ��ه ال ��زم� �ي ��ل اخل �ب�ي�ر‬ ‫االقت�صادي حممد العالونة‬ ‫يف م �ق��ال �ت��ه يف "ال�سبيل"‪،‬‬ ‫وي �ط��رح ف�ي�ه��ا ب�ع��د ان ي�ق��دم‬ ‫ج � � ��ردة ح� ��� �س ��اب ل �ل �ح �ك��وم��ة‬ ‫ب �ن��اء ع �ل��ى ا� �س �ت �ط�لاع م��رك��ز‬ ‫ال ��در�� �س ��ات اال� �س�ترات �ي �ج �ي��ة‪،‬‬ ‫ف �ك��رة ب�سيطة امن��ا يف غاية‬ ‫االه� �م� �ي ��ة‪" :‬مئات امل �ل �ف��ات‬

‫تعر�ض �شاب يبلغ من العمر ‪ 28‬يف حمافظة البلقاء‬ ‫اىل طعن بال�سيف م��ن قبل �شخ�ص يبلغ م��ن العمر ‪32‬‬ ‫عاما اث��ر م�شاجرة بينهما نتج عنها قطع ج��زء من يده‬ ‫ال �ي �� �س��رى‪ ،‬وج ��رح ب��ال�ف�خ��د‪ ،‬ف�ي�م��ا ج ��رى ن�ق�ل��ه مل�ست�شفى‬ ‫االمرية اميان‪ ،‬وفق م�صدر امني‪.‬‬ ‫ونقل موقع "جرا�سا" عن امل�صدر ان املعتدي البالغ‬ ‫لم �ن��ي‬ ‫م��ن ال�ع�م��ر ‪ 32‬ع��ام��ا ج ��رى حت��وي�ل��ه �إىل امل��رك��ز ا أ‬ ‫للتحقيق يف احلادثة متهيدا لتحويله �إىل الق�ضاء‪.‬‬ ‫‪:‬ملا قر�أت اخلرب اعتقدت اين اقر أ� عن حرب من زمن‬ ‫داح�س والغرباء‪!..‬‬

‫املدير العام‬ ‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫بالعمل يف م��دي��ري��ات ال�ترب�ي��ة والتعليم وه��و ما‬ ‫ي�شكل عبئا على ه��ذه امل��دي��رات ال�ت��ي �ست�ستقبل‬ ‫موظفني «فائ�ضني» عن حاجتها‪ ،‬وه��ي بالأ�صل‬ ‫تعاين من «ترهل» يف الكادر الإداري‪.‬‬ ‫وكحل �سيلج�أ الوزير �إىل �إحالة الذين تزيد‬ ‫خدماتهم يف ال� ��وزارة ع��ن ‪ 30‬ع��ام��ا �أو أ�ك�ث�ر �إىل‬ ‫التقاعد لإيجاد فر�ص لل�شباب امل�ؤهلني �أكادمييا‬ ‫ولديهم قدرات للتطوير والإبداع لأخذ فر�صتهم‬ ‫قبل �أن ي�شيخوا‪ ،‬وك��ذل��ك للتغلب على الرتهل‬ ‫احل��ا� �ص��ل ح��ال�ي��ا م��ن خ�ل�ال ال�ت�ق��اع��د ال ��ذي لن‬ ‫يحلق �أي �أ��ض��رار مالية ب�ه��ؤالء املوظفني بحكم‬ ‫�أن روات�ب�ه��م التقاعدية ت ��وازي تقريبا رواتبهم‬ ‫احلالية‪.‬‬ ‫ونفهم �أن تتم�سك الوزارة ب�أ�صحاب اخلربات‬ ‫يف الإدارة والتدري�س‪ ،‬لكن هذا التم�سك �ستكون‬ ‫ل��ه ج��وان��ب �سلبية‪� ،‬إذ ان م��ن ��ش��أن ذل��ك حرمان‬ ‫اجليل اجلديد من �أخذ فر�صته خ�صو�صا يف غياب‬ ‫التدريب النظري والعملي‪ ،‬ونعتقد �أن التدريب‬ ‫هنا قد يحل م�شكلة اخل�برة وي�ساعد يف تطوير‬ ‫العمل الإداري يف مركز ال ��وزارة ويف امل�ي��دان‪ .‬ثم‬ ‫ما هي اخل�برات الإداري��ة التي ي�صعب تعوي�ضها‪،‬‬ ‫فالأ�صل �أن �آليات العمل ومنذ �سنوات تتيح لل�صف‬ ‫الثاين احللول مكان الأق��دم ب�سال�سة ومنهجية‬ ‫احرتافية هذا �إذا علمنا �إذا كان اجلميع يتحدث‬ ‫عن ترهل �أ�صبح مقلقا‪ ،‬فالتقاعد قد يكون �أحد‬ ‫احللول‪.‬‬

‫يكتبها‪ :‬خالد �أبو اخلري‬

‫سارق شريف‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫ي �ب��دو �أن م��و� �ض��ة ق ��ذف الأح ��ذي ��ة جت��اه‬ ‫امل�س�ؤولني عابرة للحدود‪ ،‬فها هي حت�صل يف‬ ‫جر�ش‪ ،‬عندما طار حذاء جتاه املن�صة التي كان‬ ‫يجل�س عليها رئي�س ال��وزراء عبداهلل الن�سور‬ ‫وعدد من وزارئه‪.‬‬ ‫وي�أتي قذف احل��ذاء جتاه من�صة الن�سور‬ ‫يف �أع�ق��اب �آخ��ر حادثة �سجلت يف ه��ذا امليدان‪،‬‬ ‫ع�ن��دم��ا ق��ذف��ت وزي ��رة اخل��ارج �ي��ة ا ألم�يرك�ي��ة‬ ‫ال�سابقة هيالري كلينتون بحذاء قبل �أيام‪ ،‬يف‬ ‫مدينة ال�س فيغا�س‪� ،‬أما �أ�شهرها على الإطالق‬ ‫فهي حادثة قذف حذاء على الرئي�س الأمريكي‬ ‫جورج دبليو بو�ش يف �أثناء م�ؤمتر �صحفي مع‬ ‫رئي�س الوزراء العراقي نوري املالكي‪.‬‬ ‫وظاهرة ق��ذف ا ألح��ذي��ة جت��اه امل�س�ؤولني‬ ‫باتت تعبريا عن االحتجاج والغ�ضب‪ ،‬ورد فعل‬ ‫على �سيا�ساتهم التي تثري النقمة ‪.‬‬ ‫و�إن كنا �شهدنا فيديوهات و�صورا لعمليات‬ ‫قذف �أحذية على م�س�ؤولني عامليني‪ ،‬دون �أن‬ ‫جند �صورة واحدة لعملية قذف احلذاء باجتاه‬ ‫من�صة الن�سور‪ ،‬ف��ذل��ك راج��ع ل��ذك��اء الطاقم‬ ‫املرافق للرئي�س الذي «حظر» ظهور ال�صور �أو‬ ‫الفيديو‪ .‬وهي ال �شك ت�سجل له‪.‬‬ ‫هي الواقعة الأوىل يف الأردن‪ ،‬وتنذر ب�أن‬ ‫ثمة الكثري من الغ�ضب والنقمة من �سيا�سات‬ ‫احل �ك��وم��ة ال �ت��ي « ��ش�ع�ل�ل��ت ا أل� �س �ع ��ار» وزادت‬ ‫الأردن �ي�ين معاناة‪ ،‬حتى ل��و تراجعت مظاهر‬ ‫االحتجاج‬ ‫وك� ��ان ح��ري��ا ب��احل �ك��وم��ة �أن ت�ن�ت�ب��ه �إىل‬ ‫ح���س��ا��س�ي��ة ال��و� �ض��ع‪ ،‬وت �خ �ف��ف م ��ن أ�ث� ��ر ه��ذه‬ ‫ال�سيا�سات �أو تعتذر عن اللقاءات اجلماهريية‬ ‫ال �ت��ي ت��زي��د امل �� �س ��ؤول�ين ع ��ادة ق�ن��اع��ة ب���ص��واب‬ ‫�سيا�ستهم وت ��ؤك��د جنوميتهم‪ ،‬اللهم �إال �إذا‬ ‫جرى ت�شليح املواطنني « الأحذية»‪.‬‬ ‫ل���س��ت ب��ال�ت��أك�ي��د م��ع ق��ذف احل ��ذاء جت��اه‬ ‫من�صة ال��رئ�ي����س‪ ،‬مهما بلغت درج��ة الغ�ضب‬ ‫وال�ت�ع���ص�ي��ب م��ن ��س�ي��ا��س��ات احل �ك��وم��ة‪ ،‬فثمة‬ ‫الكثري من طرق التعبري التي ميكن اللجوء‬ ‫�إليها‪ ،‬دون �أحذية‪.‬‬ ‫نعم �أدين هذا الت�صرف‪ ،‬فالرجل «الن�سور»‬ ‫ارف��ع مقاماً‪ ،‬وذو فكر �سيا�سي قد نختلف معه‪،‬‬ ‫لكننا ال نختلف على مكانته و�إن�سانيته وهيبته‬ ‫باعتباره مواطناً �أو ًال ورئي�س الوزراء‪.‬‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫رئي�س التحرير‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫ع��اج�ل��ة وط�ب�ي�ع��ة م��ا زال ��ت ع�ل��ى ط��اول��ة ال�ن���س��ور‪ ،‬وميكن‬ ‫االجابة عن ما الذي حتقق بعد عام من ت�شكيل احلكومة‬ ‫بكلمات حمدودة «مزيد من ال�ضرائب والفو�ضى»‪.‬‬ ‫‪ :‬اهلل يب�شرك باخلري يا عالونة‪ ..‬امل�شكلة ان حتليلك‬ ‫�صح!‬

‫هاي آخرتها‬ ‫ت�ق��دم م��وظ�ف��ون يف �أم��ان��ة ع�م��ان ب�شكوى ب�ح��ق �أم�ين‬ ‫عمان عقل بلتاجي‪ ،‬تت�ضمن الطعن بقرار موافقته على‬ ‫تن�سيبات جلنة امل��وارد الب�شرية باعتماد �أ�س�س احلوافز‬ ‫واملكاف�آت‪.‬‬ ‫ونقل موقع "خربين" عن موظفني قولهم �إن �أ�س�س‬ ‫احلوافز واملكاف�آت اخلا�صة ب�أمانة عمان مت �إعدادها من‬ ‫قبل جلنة �شكلت بقرارات �سابقة‪ ،‬و�سبب رفع الدعوى هو‬ ‫خمالفة اللجان امل�شكلة للتعليمات النافذة عندما غريت‬ ‫ن�صو�ص امل��واد النافذة يف التعليمات وا�ستبدالها مب��واد‬ ‫جديدة تربر احت�ساب القيم املالية ب�شكل غري م�شروع‪.‬‬ ‫‪�:‬أكيد بلتاجي يقول لنف�سه االن‪ :‬هاي اخرتها‪ ..‬على‬ ‫ر�أي الراحل العقيد القذايف؟‬

‫كثر اهلل خري األتراك‬

‫ي �ح��ر���ص ال �ي��اب��ان �ي��ون‬ ‫عموما على جتنب القيام‬ ‫ب �ب �ع ����ض االم� � ��ور اع� �ت� �ق ��اداً‬ ‫منهم ب�أنها مدعاة للت�شا�ؤم‬ ‫ومنها‪..‬‬ ‫�سيارة املوتى‪:‬‬ ‫�إذا م��رت �سيارة املوتى‬ ‫ع�ل��ى �شخ�ص ينبغي عليه‬ ‫�إخفاء �إ�صبع الإبهام‪.‬‬ ‫اال�سرتخاء بعد تناول‬ ‫الطعام‪:‬‬ ‫�إذا ن� ��ام ال �� �ش �خ ����ص �أو‬ ‫ا�سرتخى بعد تناول الطعام مبا�شرة‪ ،‬هناك اعتقاد ب�أنه‬ ‫�سيتحول �إىل بقرة‪.‬‬ ‫القطة ال�سوداء‪:‬‬ ‫�إذا عربت قطة �سوداء الطريق �أمام ال�شخ�ص‪� ،‬ستجلب‬ ‫له احلظ ال�سيء‪.‬‬ ‫ق�ص الأظافر لي ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫�إذا ق�ص �شخ�ص �أظافره لي ً‬ ‫ال‪ ،‬فهذا يعني �أنه لن يكن‬ ‫مع والديه عندما ميوت‪� ،‬أو يطري من من�صبه!‬ ‫‪:‬حت�ك��و���ش ل�ل��ي ب �ب��ايل ب��ال�ك��م‪ ،‬ب�ل�ك��ي ق����ص اظ��اف��ره يف‬ ‫الليل‪..‬‬

‫برافو‪..‬‬

‫ق� ��ال وزي � ��ر ال�ت�ع�ل�ي��م‬ ‫ال �ع��ايل وال�ب�ح��ث العلمي‬ ‫الدكتور امني حممود ان‬ ‫احلكومة الرتكية قررت‬ ‫زي� � � ��ادة امل� �ن ��ح وال �ب �ع �ث��ات‬ ‫املقدمة اىل االردن بواقع‬ ‫(‪ )75‬منحة على م�ستوى‬ ‫البكالوريو�س والدرا�سات‬ ‫ال � � �ع � � �ل � � �ي� � ��ا مب� � � � ��ا ف� �ي� �ه ��ا‬ ‫التخ�ص�صات الطبية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الدكتور حممود يف ت�صريحات �صحفية بعد‬ ‫اختتامه لزيارة عمل اىل تركيا‪ ،‬انه �سيتم التوقيع على‬ ‫مذكرات تفاهم مع تركيا لتنفيذ م�شاريع علمية وبحثية‬ ‫واكادميية م�شرتكة خالل زيارة �سيقوم بها وفد اكادميي‬ ‫ت��رك��ي برئا�سة وزي��ر الرتبية ال�ترك��ي ال�شهر املقبل اىل‬ ‫االردن‪.‬‬ ‫وق��ال ان (‪ )50‬منحة �سيتقدم لها الطلبة من خالل‬ ‫االن�ت�رن��ت‪ ،‬وال �ت��ي حت��دد م��وع��ده��ا و�إج��راءات �ه��ا ال���س�ف��ارة‬ ‫ال�ترك�ي��ة يف ع�م��ان‪ ،‬يف ح�ين �سيكون التن�سيب مبر�شحي‬ ‫الـ(‪ )25‬منحة الباقية من خالل وزارة التعليم العايل‪.‬‬ ‫‪:‬كرث اهلل خري االت��راك‪ ..‬وامني حممود غاب وجاب‪،‬‬ ‫ب�س ال�س�ؤال‪ :‬هل التناف�س عن طريق االنرتنت فقط‪ ،‬وال‬ ‫فيه �شغالت ثانية؟؟‬

‫ال�سبيل على الفي�سبوك‬ ‫املوقع الإلكرتوين‬ ‫‪www.assabeel.net‬‬

‫معتقدات يابانية‬

‫‪www.facebook.com/Assabeel.Newspaper‬‬ ‫ال�سبيل على تويرت‬ ‫‪twitter.com/assabeeldotnet‬‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫و�ضعت امل�ؤ�س�سة اال�ستهالكية الع�سكرية الواقعة يف‬ ‫طرببور العديد من �شا�شات "ت�سعري ال�سلع"‪ ،‬مما يوفر‬ ‫على املواطن الوقت واجلهد‪.‬‬

‫املكاتب‪ :‬عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫اال�ستقالل بجانب مدار�س العروبة جممع‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫هاتف‪ - 5692853 5692852 :‬فاك�س‪5692854 :‬‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫ال�ضياء التجاري‬

‫العنوان الربيدي‪:‬‬ ‫�ص‪.‬ب ‪213545‬‬

‫احل�سني ال�شرقي ‪11121‬‬ ‫عمان الأردن‬

01 16 2624  

صحيفة السبيل اليومية الأردنية

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you