Page 1

‫امللك يلتقي عددا من قيادات‬ ‫املنظمات اليهودية يف واشنطن‬ ‫وا�شنطن ‪ -‬برتا‬

‫اجلمعة ‪ 14‬ربيع الثاين ‪ 1435‬هـ ‪� 14‬شباط‬

‫‪ 2014‬م ‪ -‬ال�سنة ‪21‬‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫العدد ‪2564‬‬

‫التقى امللك عبداهلل الثاين �أم�س اخلمي�س يف‬ ‫العا�صمة الأمريكية وا�شنطن بعدد من ممثلي‬ ‫القيادات اليهودية الأمريكية‪ ،‬وبحث معهم �سبل‬ ‫دع��م ج�ه��ود �إح�ل�ال ال���س�لام يف ال���ش��رق الأو��س��ط‬ ‫ب��رع��اي��ة �أم�يرك �ي��ة‪ .‬واك ��د امل �ل��ك‪ ،‬خ�ل�ال ال�ل�ق��اء‪،‬‬

‫‪ 250‬فل�س ًا‬

‫مسرية حاشدة اليوم رفضا‬ ‫ملشروع كريي من أمام «الحسيني»‬

‫شطب خانة «الديانة» من الهوية‬ ‫وجواز السفر الفلسطيني‬ ‫رام اهلل ‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫أ�� �ص��درت وزارة الداخلية الفل�سطينية‪� ،‬أم�س‬ ‫اخل�م�ي����س‪ ،‬ب �ط��اق��ات ه��وي��ة وج � ��وازات ��س�ف��ر خالية‬ ‫من خانة الديانة لأول مرة منذ ت�أ�سي�س ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية يف العام ‪.1995‬‬ ‫ويف ح ��دي ��ث ل�ل��أن ��ا�� �ض ��ول‪ ،‬ق� ��ال وك� �ي ��ل وزارة‬ ‫الداخلية الفل�سطينية‪ ،‬ح�سن علوي‪� ،‬إن الرئي�س‬

‫الفل�سطيني‪ ،‬حم �م��ود ع�ب��ا���س‪ ،‬أ�� �ص��در ق� ��را ًرا قبل‬ ‫�أي��ام ومت تطبيقه‪ ،‬يق�ضي ب�ع��دم و��ض��ع ال��دي��ان��ة يف‬ ‫البطاقات ال�شخ�صية وج ��وازات ال�سفر ال���ص��ادرة‪،‬‬ ‫م �ع �ل�لا ذل� ��ك ب� �ق ��ول ��ه‪" :‬حتى ال ت� �ك ��ون ال��دي��ان��ة‬ ‫م��ؤ��ش� ًرا بتلقي اخل��دم��ة للمواطن‪ ،‬وحتى ال مت�س‬ ‫خ�صو�صيته"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف علوي �أن القانون الفل�سطيني ين�ص‬ ‫على عدم و�ضع خانة الديانة يف البطاقات وجوازات‬ ‫ريا �إىل �أن �سبب و�ضع خانة الديانة يف‬ ‫ال�سفر‪ ،‬م�ش ً‬

‫خليل قنديل‬

‫البطاقات واجلوازات التي �صدرت منذ العام ‪1995‬‬ ‫نتيجة �إ�صرار اجلانب الإ�سرائيلي على �إدراجها‪.‬‬ ‫وم ��ن اجل��دي��د يف الأم � ��ر‪ ،‬ل �ف��ت ع �ل��وي �إىل �أن‬ ‫اجلانب الإ�سرائيلي مل يبد معار�ضته م�ؤخ ًرا على‬ ‫عدم �إدراج الديانة يف البطاقات‪.‬‬ ‫والق ��ى ه��ذا ال �ق��رار م�ع��ار��ض��ة ك �ب�يرة م��ن قبل‬ ‫فل�سطينيني ع�بر م��واق��ع ال�ت��وا��ص��ل االج�ت�م��اع��ي‪.‬‬ ‫واع�ت�بر �آخ ��رون ه��ذا ال�ق��رار مقدمة خلطة كريي‬ ‫التي تق�ضي بتبادل للأرا�ضي و�شطب حق العودة‪.‬‬

‫بوتني يعلن ترشح السيسي لرئاسة مصر‬ ‫مو�سكو‪ -‬وكاالت‬ ‫فيما ي�شبه الإع�ل�ان ع��ن تر�شح امل�شري عبد الفتاح‬ ‫ال�سي�سي ملن�صب رئي�س اجلمهورية‪ ،‬ج��اءت ت�صريحات‬ ‫الرئي�س الرو�سي‪ ،‬فالدميري بوتني‪ ،‬لتدعم ب�شكل �صريح‬ ‫تر�شح وزير الدفاع امل�صري لهذا املن�صب‪.‬‬ ‫ب��وت�ين أ�ع ��رب ع��ن متنياته ل��وزي��ر ال��دف��اع امل�صري‪،‬‬ ‫امل���ش�ير ع�ب��دال�ف�ت��اح ال���س�ي���س��ي‪ ،‬ب��ال�ن�ج��اح يف االن�ت�خ��اب��ات‬ ‫الرئا�سية القادمة يف م�صر‪ .‬و أ���ض��اف �أن ق��رار الرت�شح‬ ‫ملن�صب الرئا�سة �صعب جداً‪ ،‬لأنه ي�ضع على عاتق ال�سي�سي‬ ‫امل�س�ؤولية الكاملة عن م�صري ال�شعب امل�صري‪ ،‬ثم �أعرب‬ ‫ع��ن متنياته بالنجاح‪ ،‬با�سمه �شخ�صياً وبا�سم ال�شعب‬ ‫الرو�سي‪ .‬و�أك��د بوتني �أن اال�ستقرار يف ال�شرق الأو�سط‬ ‫مرتبط �إىل حد كبري باال�ستقرار يف م�صر‪.‬‬ ‫وكانت العا�صمة مو�سكو قد �شهدت مباحثات وزيري‬ ‫اخلارجية وال��دف��اع الرو�سيني �سريغي الف��روف و�سريغي‬ ‫�شويغو مع نظرييهما امل�صريني نبيل فهمي وعبدالفتاح‬ ‫ال�سي�سي‪ ،‬أ���س�ف��رت ع��ن التو�صل �إىل أ�ه��م حم��اور اتفاقية‬ ‫تعاون م�شرتك بني ال�ق��وات امل�سلحة الرو�سية وامل�صرية‪،‬‬ ‫تت�ضمن تعزيز التعاون يف جمال تعليم الع�سكريني وتدريب‬ ‫الكوادر للقوات امل�سلحة‪ ،‬و�إجراء مناورات تكتيكية م�شرتكة‬ ‫ملكافحة الإرهاب والقر�صنة وتبادل وفود م�شرتكة‬ ‫‪7‬‬ ‫للقوات البحرية واجلوية بني البلدين‪.‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ان�ت�ق��د ح��زب جبهة ال�ع�م��ل الإ� �س�لام��ي ق��رار‬ ‫اجل��ام �ع��ة الأردن � �ي� ��ة ب��رف��ع ال��ر� �س��وم اجل��ام�ع�ي��ة‬ ‫للربنامج امل ��وازي وال ��دويل وال��درا� �س��ات العليا‪،‬‬ ‫ور�أى احل��زب �أن ه��ذا ال��رف��ع غ�ير امل�ب�رر �سيفتح‬ ‫ال�ب��اب على م�صراعيه ل��رف��ع ال��ر��س��وم يف جميع‬ ‫اجلامعات الر�سمية واخلا�صة‪.‬‬ ‫ودعا احلزب اجلامعة الأردنية اىل مراجعة‬ ‫ق��راره��ا‪ ،‬وال�ب�ح��ث ع��ن و��س��ائ��ل ال ت��زي��د ال�ف�ق��راء‬ ‫فقراً‪ ،‬وال جتعل التعليم حكراً على ذوي احلظوة‬ ‫وال �ث��راء‪ .‬ك�م��ا دع ��ا احل�ك��وم��ة اىل ت��وج�ي��ه جلنة‬ ‫اال�سرتاتيجية اىل الرتكيز على م�شكالت التعليم‬ ‫العايل‪ ،‬وو�ضع احللول املنا�سبة لها حتى ال تتحول‬ ‫اىل جلنة جباية‪.‬‬ ‫و�أه� ��اب احل ��زب ب��ال�ق��ائ�م�ين ع�ل��ى ال�صحافة‬

‫رائد �صبحي‬

‫�صورة م�صافحة بوتني ل"ال�سي�سي" و"فهمي" �أثارت جدال يف مواقع التوا�صل االجتماعي‬

‫االل �ك�ت�رون �ي ��ة االل � �ت� ��زام مب �ي �ث��اق � �ش ��رف ي �ج��رم‬ ‫التطبيع م��ع ال�ع��دو ��س��واء �أك��ان مبا�شراً �أم غري‬ ‫مبا�شر‪ ،‬منتقداً ت�صدر �صفحات بع�ض امل��واق��ع‬ ‫االلكرتونية يف الآون��ة الأخ�يرة إ�ع�لان��ات للكيان‬ ‫ال�صهيوين‪.‬‬ ‫ك �م��ا ع�ب�ر احل� ��زب ع ��ن دع �م��ه ل� �ق ��رار وزارة‬ ‫الرتبية والتعليم ب ��إع��ادة هيكلة وزارة الرتبية‬ ‫والتعليم ونقل املعلمني امل�ؤهلني‪ ،‬والقادرين على‬ ‫القيام بر�سالة التعليم �إىل املدار�س لتغطية العجز‬ ‫الذي تعاين منه �شريطة اعتماد �أ�س�س ومعايري‬ ‫�سليمة حتقق ال�ع��دال��ة وت�ضمن تعليماً منا�سباً‬ ‫ل�ل�ط�ل�ب��ة‪ ،‬و�أه� ��اب بجميع ال� � ��وزارات وم��ؤ��س���س��ات‬ ‫الدولة مراجعة �أو�ضاعها الإدارية مبا يكفل و�ضع‬ ‫امل��وظ��ف املنا�سب يف امل�ك��ان املنا�سب‪ ،‬وي�ضع ح��داً‬ ‫للرتهل الإداري ال��ذي ت�ع��اين منه كثري‬ ‫من �أجهزة الدولة‪.‬‬ ‫‪2‬‬

‫مسؤول‪ :‬حظر التدخني ال يرتبط‬ ‫بمساعدات مالية دولية‬

‫أ�ع �ل �ن��ت جل �ن��ة امل �ت��اب �ع��ة لـ"امللتقى ال���ش�ع�ب��ي‬ ‫حل�م��اي��ة االردن وفل�سطني" امت� ��ام ال�ترت�ي�ب��ات‬ ‫ال�ن�ه��ائ�ي��ة للفعالية امل �ق��ررة ال �ي��وم اجل�م�ع��ة ام��ام‬ ‫امل���س�ج��د احل���س�ي�ن��ي ب�ع��د � �ص�لاة اجل �م �ع��ة؛ رف�ضا‬ ‫مل���ش��روع "كريي " وحم� ��اوالت ت�صفية الق�ضية‬ ‫الفل�سطينية‪.‬‬ ‫وا� � �ش� ��ارت ال �ل �ج �ن��ة ع �ق��ب اج �ت �م��اع �ه��ا ام ����س‬ ‫ب�ح���ض��ور مم�ث�ل��ي اجل �ه��ات امل �� �ش��ارك��ة يف امللتقى‬ ‫لتقرير موجز عن كل اللجان التي مت ت�شكيلها‬ ‫لذات الهدف مبا فيها جلنة ال�صياغة املكونة من‬ ‫ع�شر ا�شخا�ص ل�صياغة البيان الر�سمي با�سم‬ ‫الفعالية "مبا ميثل القوا�سم امل�شرتكة وما اتفق‬ ‫عليه املجموع االردين ح��ول ال��دف��اع ع��ن االردن‬ ‫وفل�سطني ومواجهة م�شروع كريي" ومت حتديد‬ ‫�شخ�ص لتالوة البيان با�سم اجلميع‪.‬‬ ‫وك��ذل ��ك ا��س�ت�م�ع��ت جل �ن��ة امل �ت��اب �ع��ة ل�ت�ق��ري��ر‬ ‫«املوانئ» تحيل ‪54‬‬ ‫موظفا على التقاعد‬

‫«العمل اإلسالمي» ينتقد قرار‬ ‫الجامعة األردنية رفع الرسوم‬

‫مسلمو أفريقيا‬ ‫الوسطى يواصلون الفرار‬ ‫من التطهري العرقي‬

‫�أن ال���ص��راع الفل�سطيني – الإ��س��رائ�ي�ل��ي ي�شكل‬ ‫ج��وه��ر ال �ن��زاع يف ال���ش��رق الأو� �س��ط م�ن��ذ ع�ق��ود‪،‬‬ ‫و�أن �إي �ج��اد ح��ل ع��ادل و��ش��ام��ل ل��ه ه��و م�س�ؤولية‬ ‫اجلميع‪ ،‬مبن فيهم املنظمات اليهودية الفاعلة‬ ‫يف ال��والي��ات املتحدة‪ ،‬ال��ذي��ن عليهم العمل على‬ ‫دعمه وحتقيقه خدمة مل�ستقبل املنطقة‬ ‫‪4‬‬ ‫و�شعوبها و�أجيالها‪.‬‬

‫وفاة شخص وإصابة آخر إثر حادث‬ ‫تصادم على طريق وادي عبدون‬

‫�أح ��ال ��ت م ��ؤ� �س �� �س��ة م��ؤ��س���س��ة‬ ‫امل��وان��ئ ‪ 54‬موظفا على التقاعد‬ ‫املبكر حيث ج��اء يف الكتاب ال��ذي‬ ‫�أ� �ص��درت��ه امل��ؤ��س���س��ة �أم ����س ك�شف‬ ‫ب�أ�سماء املوظفني املكملني ل�شروط‬ ‫التقاعد املبكر ولي�س لهم ت�أثري‬ ‫ع �ل��ى � �س�ي�ر ال �ع �م��ل يف م ��ؤ� �س �� �س��ة‬ ‫امل��وان��ئ‪ .‬م��ن جانبه و��ص��ف رئي�س‬ ‫اللجنة النقابية املنحلة يف م�ؤ�س�سة‬ ‫املوانئ عاطف البطو�ش القرار ب�أنه‬ ‫ا�ستفزازي وانتقائي كونه ا�ستهدف‬ ‫ع� ��ددا م ��ن امل ��ؤي ��دي ��ن لل��إ� �ض��راب‬ ‫الأخري يف م�ؤ�س�سة املوانئ‪.‬‬ ‫واع�ت�بر البطو�ش �أن ال�ق��رار‬ ‫� �س �ي �� �ض��ر ب� ��� �ش ��رائ ��ح ك � �ب �ي�رة م��ن‬ ‫املوظفني كون العديد منهم عليه‬ ‫التزامات مالية �إما بدفع �أق�ساط‬ ‫بيوت �أو لديه �أبناء يف اجلامعات‪.‬‬

‫«�أبو قتادة»‪ :‬ت�صرفات «داع�ش» �أ�ساءت للجهاد احلقيقي‬

‫محكمة «أبو قتادة»‪ :‬شهود يجهلون‬ ‫املتهم ومحامون ال يرغبون بمناقشتهم‬ ‫رائد رمان‬ ‫«ال أ�ع��رف املتهم»‪ ..‬ه��ذا ما قاله �شهود النيابة بعد �س�ؤال قا�ضي‬ ‫حمكمة �أمن الدولة �أحمد القطارنة لهم يف �أثناء �شهادتهم يف الق�ضيتني‬ ‫«الألفية» و»الإ��ص�لاح والتحدي» اللتني يحاكم فيها القيادي بالتيار‬ ‫ال�سلفي اجلهادي عمر عثمان املعروف بـ«�أبو قتادة»‪ .‬لي�س هذا فقط‪ ،‬بل‬ ‫�إن ال�شهود ال يذكرون ما �أدلوا به عرب �شهادتهم الأوىل بالق�ضيتني‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة أ�خ ��رى �أك ��د « أ�ب ��و ق �ت��ادة»‪� ،‬أن ��ه «مل ي�ن�ح��ز جلبهة‬ ‫الن�صرة يف �سوريا بقتالها للدولة الإ�سالمية بالعراق «داع�ش»‪،‬‬ ‫بالرغم من ت�صرفات و�سلوكيات «داع�ش» امل�سيئة ل�صورة اجلهاد‬ ‫احلقيقي»‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن «�سلوكيات وت�صرفات «داع�ش» التي ق�صدها‪ ،‬حرفها‬ ‫عن الهدف من وجودها هناك»‪ ،‬م�شددا على �أن الهدف من وجودها‬ ‫احلقيقي «قتال النظام ال�سوري ولي�س االقتال بينها وبني جبهة الن�صرة‬ ‫واملقاتلني الآخرين»‪ ،‬م�ستدركا‪�« :‬إن امل�صلحة ال�شرعية تق�ضي‬ ‫بوجود جبهة قتال واحدة ولي�ست متعددة»‪.‬‬ ‫‪3‬‬

‫«مالية النواب» تناقش مخالفات مالية يف «الضمان»‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تويف �شخ�ص و�أ�صيب �آخر �إثر حادث تدهور مركبة‬ ‫م�ساء �أم�س اخلمي�س على طريق وادي عبدون‪.‬‬ ‫و�صرحت م�صادر �إدارة االعالم والتثقيف الوقائي‬ ‫يف امل��دي��ري��ة ال�ع��ام��ة ل�ل��دف��اع امل ��دين ب� ��أن ف��رق الإن �ق��اذ‬ ‫والإ�سعاف يف مديرية دفاع مدين غرب عمان‪ ،‬تعاملت‬ ‫م�ساء �أم�س مع ح��ادث تدهور مركبة على طريق وادي‬ ‫ع�ب��دون وجنوحها على اجل��ان��ب الآخ ��ر م��ن الطريق؛‬ ‫الأم��ر الذي �أدى اىل ا�صطدامها مبركبة �أخ��رى‪ ،‬حيث‬ ‫نتج عن احل��ادث وف��اة �شخ�ص يبلغ من العمر‪ 27‬عاما‪،‬‬ ‫و�إ�صابة �آخر بجروح ور�ضو�ض خمتلفة باجل�سم‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت امل�صادر �أنه مت العمل على �إخالء املتوفى‬ ‫�إىل م�ست�شفى ال�ب���ش�ير احل �ك��وم��ي‪ ،‬بينما ت��ول��ت ف��رق‬ ‫الإ�سعاف تقدمي الإ�سعافات الأولية الالزمة للم�صاب‬ ‫يف موقع احل��ادث‪ ،‬ثم نقله �إىل ذات امل�ست�شفى وحالته‬ ‫العامة متو�سطة‪.‬‬

‫م��ن جل�ن��ة ال�ه�ت��اف��ات وال�ل�ج�ن��ة امل��ال�ي��ة واللجنة‬ ‫االعالمية واللجنة اللوج�ستية‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر ان امل�ل�ت�ق��ى ال���ش�ع�ب��ي ال��وا� �س��ع ال��ذي‬ ‫عقد ي��وم ال�سبت قبل امل��ا��ض��ي ق��د ف��و���ض اللجنة‬ ‫ال �ت �ح �� �ض�ي�ري��ة ل �ت �ك��ون جل �ن��ة م �ت��اب �ع��ة ل�ت�ن�ف�ي��ذ‬ ‫التو�صيات واملقرتحات وترجمتها عمليا من خالل‬ ‫�سل�سلة ف�ع��ال�ي��ات‪ ،‬وه ��ذا م��ا اك��دت��ه جل�ن��ة املتابعة‬ ‫وقامت بتنفيذه وق��د فتحت اللجنة ابوابها لأي‬ ‫جهة او تيار او جتمع لالن�ضمام وار�سال ممثلني؛‬ ‫كون املو�ضوع يهم اجلميع وتنعك�س خماطره على‬ ‫كافة ابناء الوطن‪.‬‬ ‫وق � ��د اع �ل �ن ��ت ال �ل �ج �ن��ة ال �ت �ح �� �ض�ي�ري��ة ان‬ ‫فعالية اليوم والتي �ستنطلق من امام امل�سجد‬ ‫احل���س�ي�ن��ي ب�ع��د � �ص�لاة اجل �م �ع��ة‪ ،‬وحت ��ت نف�س‬ ‫ع� �ن ��وان امل �ل �ت �ق��ى � �س �ت �ك��ون ب ��اك ��ورة ال �ف �ع��ال �ي��ات‬ ‫امليدانية �ضمن �سل�سلة �ست�ستمر حتى اف�شال‬ ‫م �� �ش��روع ك�ي�ري ورف �� �ض��ا ل �ل �ت��وط�ين وت���ص�ف�ي��ة‬ ‫الق�ضية الفل�سطينية‪.‬‬

‫اع�تر��ض��ت اللجنة امل��ال�ي��ة يف جمل�س ال�ن��واب‬ ‫برئا�سة ال�ن��ائ��ب حممد ال���س�ع��ودي على املخالفة‬ ‫التي اورده��ا تقرير ديوان املحا�سبة على م�ؤ�س�سة‬ ‫ال���ض�م��ان االج �ت �م��اع��ي‪� � ،‬ص��رف ‪6‬ر‪ 14‬ال ��ف دي�ن��ار‬ ‫م �ك��اف ��آت لأع �� �ض��اء جمل�س االدارة مب��وج��ب ق��رار‬ ‫جمل�س الإدارة لقاء ع�ضويتهم يف جمال�س �إدارة‬

‫�شركات ت�ساهم فيها امل�ؤ�س�سة‪.‬‬ ‫وردت ال ��رواب ��دة ان ه��ذه امل�ب��ال��غ ��ص��رف��ت ب�صورة‬ ‫رجعية‪ ،‬حيث ان قرار جمل�س الوزراء منع "االجتواز"‬ ‫بع�ضوية جمال�س االدارات‪ .‬واعترب الديوان املحا�سبة‬ ‫ان �صرف املكاف�آت خمالفة �صريحة‪ ،‬وال يجوز ال�صرف‬ ‫وان االم ��وال ي�ج��ب ان حت��ول اىل ��ص�ن��دوق ال�ضمان‪،‬‬ ‫مطالبا ب�ت��دخ��ل جمل�س ال � ��وزراء‪ ،‬ام��ا ب�شطب‬ ‫املخالفة او بقبول �صرف املكاف�آت‪.‬‬ ‫‪3‬‬

‫«املعلمني» تنفي إحالة عطاء قرطاسية على عضو يف املجلس‬ ‫�أمين ف�ضيالت‬ ‫نفى الناطق الإعالمي لنقابة املعلمني امين العكور �صحة‬ ‫ما ن�شرته �صحيفة يومية ام�س عن «احالة عطاء قرطا�سية‬ ‫النتخابات نقابة املعلمني القادمة‪ ،‬على �شركة ميلكها �أحد‬ ‫�أع �� �ض��اء جمل�س ال�ن�ق��اب��ة»‪ .‬و�أو� �ض��ح ال�ع�ك��ور يف ت�صريحات‬

‫�صحفية �أ�صدرها ام�س �أن «اخلرب املن�شور على هذه ال�صحيفة‬ ‫لي�س �سوى حماولة بائ�سة وم�ضحكة‪ ،‬تدل على الي�أ�س من‬ ‫النيل من هذا املجل�س وعزميته‪ ،‬ومن النقابة و�صالبتها»‪.‬‬ ‫وب�ين العكور يف رده �أن ال�ه��دف م��ن «اخل�بر الت�شوي�ش على‬ ‫االج��راءات اخلا�صة بعملية االنتخابات‪ ،‬وهي لي�ست‬ ‫�سوى �أكاذيب بجميع املقايي�س»‪.‬‬ ‫‪2‬‬

‫حاخام يقتحم األقصى ويسرق حفنات من ترابه‬

‫�أحمد برقاوي‬

‫بانغي ‪ -‬الأنا�ضول‬

‫القد�س املحتلة‪ -‬ال�سبيل‬

‫نفى م�س�ؤول �صحي ارتباط ق��رار حظر التدخني يف الأماكن‬ ‫ال�ع��ام��ة مب��وج��ب ق��ان��ون ال�صحة ال�ع��ام��ة ل�سنة ‪ ،2008‬بتلقي �أي‬ ‫م�ساعدات مالية من منطمات �صحية دولية‪.‬‬ ‫و�أك��د مدير �إدارة الرعاية ال�صحية الأول�ي��ة يف وزارة ال�صحة‬ ‫الدكتور ب�سام حجاوي لـ"ال�سبيل" �أن حظر التدخني يف الأماكن‬ ‫ال�ع��ام��ة؛ تطبيقا ل�ق��ان��ون ال�صحة ال�ع��ام��ة‪ ،‬ي ��أت��ي الل �ت��زام اململكة‬ ‫باالتفاقية الإطارية ملكافحة التدخني‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن تطبيق حظر التدخني ال �صلة له ب�أي م�ساعدات‬ ‫مالية دولية قد يتلقاها الأردن التخاذه مثل هذا الإجراء‪.‬‬ ‫وت�ل��زم االت�ف��اق�ي��ة الإط��اري��ة ملنظمة ال�صحة العاملية ملكافحة‬ ‫التدخني التي وقع عليها الأردن عام ‪ ،2004‬بتبني احلظر ال�شامل‬ ‫للإعالن عن التبغ والرتويج له ورعايته‪ ،‬ف�ضال عن اتخاذ تدابري‬ ‫مناه�ضة ا�ستهالكه وت�سويقه وتعر�ض غري املدخنني له‪.‬‬ ‫ووف��ق امل��ادة (‪�/53‬أ) م��ن ق��ان��ون ال�صحة العامة‪ ،‬ف� إ�ن��ه يحظر‬ ‫تدخني �أي من منتجات التبغ يف الأماكن العامة‪.‬‬ ‫ول��دى � �س ��ؤال ح �ج��اوي‪� ،‬إذا ك��ان حظر ال�ت��دخ�ين ورف��ع �أ�سعار‬ ‫ال�سجائر أ�خ�ي�را مرتبط بتلقي �أي م�ساعدات مالية م��ن منظمة‬ ‫ال�صحة العاملية‪� ،‬أك��د �أن ال �صحة لذلك بل هو التزام باالتفاقية‬ ‫الإطارية ملكافحة التدخني ومبا ن�ص عليه قانون ال�صحة العامة‪.‬‬ ‫وكانت منظمة ال�صحة العاملية ر�أت يف قرار احلكومة خف�ض �أ�سعار‬ ‫ال�سجائر ال�ع��ام امل��ا��ض��ي‪ ،‬خمالفة الل�ت��زام��ه باالتفاقية الإط��اري��ة‬ ‫ملكافحة التدخني‪.‬‬

‫غ��ادر ق��راب��ة الأل ��ف م�سلم‬ ‫م��ن �أ� �ص��ول ت�شادية وم��ن �سكان‬ ‫�أف��ري �ق �ي��ا ال��و� �س �ط��ى‪ ،‬ال�ع��ا��ص�م��ة‬ ‫ب��ان �غ��ي‪ ،‬ج ��وا الأرب� �ع ��اء‪ ،‬يف �إط ��ار‬ ‫رح� �ل� ��ات م �ن �ظ �م��ة �إىل ت �� �ش��اد‬ ‫وال �ك��ام�يرون وال�ن�ي�ج��ر‪ ،‬بح�سب‬ ‫مرا�سل لوكالة الأنا�ضول‪.‬‬ ‫و�إج� � � �م � � ��اال‪ ،‬مت� �ك ��ن ق ��راب ��ة‬ ‫اخلم�سني �ألف م�سلم منذ �أواخر‬ ‫العام املا�ضي من الفرار من املوت‬ ‫امل�ح�ق��ق ع�ل��ى �أي� ��دي امليلي�شيات‬ ‫امل�سيحية "انتي‪ -‬باالكا" عن‬ ‫ط��ري��ق ه ��ذه ال��رح�ل�ات املنظمة‬ ‫جوا �أو برا‪ ،‬نحو الدول املجاورة‪،‬‬ ‫ب�ح���س��ب �إح �� �ص��ائ �ي��ات م�ن�ظ�م��ات‬ ‫�إغاثية تعمل يف �أفريقيا الو�سطى‪.‬‬ ‫و�صرح م�سلمون متجمعون حول‬ ‫م�ط��ار ب��ان�غ��ي يف ان�ت�ظ��ار م�غ��ادرة‬ ‫ال�ب�لاد �إن امليلي�شيات امل�سيحية‬ ‫"تقوم بعمليات دم��وي��ة فظيعة‬ ‫بحق امل�سلمني؛ كالقتل والتعذيب‬ ‫وال�سحل و�إ�ضرام النار يف جثث"‬ ‫امل �ن �ت �م�ين ل�ل�أق �ل �ي��ة امل �� �س �ل �م��ة يف‬ ‫جمهورية �أفريقيا الو�سطى‪.‬‬

‫اقتحم ‪ 49‬م�ستوط ًنا بقيادة احلاخام املتطرف «يهودا‬ ‫غليك» وط�ل�اب م��ن امل��دار���س اليهودية أ�م����س اخلمي�س‬ ‫امل�سجد الأق���ص��ى امل �ب��ارك م��ن جهة ب��اب امل�غ��ارب��ة و�سط‬ ‫حرا�سة م�شددة من قبل �شرطة االحتالل اخلا�صة‪.‬‬ ‫وقالت م�ؤ�س�سة الأق�صى للوقف والرتاث يف بيان لها‪،‬‬ ‫�إن ‪ 14‬م�ستوط ًنا بقيادة «غليك» و‪ 35‬طال ًبا من املدار�س‬ ‫اليهودية اقتحموا الأق���ص��ى‪ ،‬ونظموا جولة يف �أرج��ائ��ه‬ ‫ب��د�أت من امل�سجد القبلي م��رو ًرا باملرواين ومنطقة قبة‬ ‫ال�صخرة من اجلهة ال�شمالية‪ ،‬وا�ستمعوا ل�شروحات حول‬ ‫معامل وتاريخ الهيكل املزعوم‪.‬‬ ‫وذكرت نقلاً عن �شهود عيان يف امل�سجد �أن احلاخام‬ ‫«غليك» قام ب�سرقة حفنات من الرتاب من داخل الأق�صى‬ ‫دون �أن تعرف الأ�سباب من وراء هذا العمل اال�ستفزازي‪.‬‬ ‫و�أ�شارت �إىل �أن املئات من طالب وطالبات م�صاطب‬ ‫العلم من القد�س وال��داخ��ل املحتل‪ ،‬وامل�صلني تواجدوا‬ ‫منذ �ساعات ال�صباح الباكر يف الأق�صى‪ ،‬والذين ت�صدوا‬ ‫لهذه االقتحامات بالتكبري والتهليل‪.‬‬ ‫ويف ال �� �س �ي��اق‪ ،‬رف �� �ض��ت م ��ؤ� �س �� �س��ة الأق �� �ص��ى م��وج��ة‬ ‫التحري�ض التي ي�شنها نائب رئي�س الكني�ست املتطرف‬ ‫مو�شي فيجلني �ضد أ�ع�م��ال ال�صيانة والرتميم‬ ‫التي تنفذها دائرة الأوقاف الإ�سالمية يف امل�سجد‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫الأق�صى يتعر�ض لالقتحام يوميا من امل�ستوطنني واملتطرفني ووزراء يف حكومة نتنياهو‬


‫‪2‬‬

‫مـحـلـي‬ ‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اجلمعة (‪� )14‬شباط (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2564‬‬

‫إتالف ‪ 22‬طنا من املواد الغذائية‬ ‫املنتهية الصالحية يف املفرق‬

‫«العمل اإلسالمي» ينتقد قرار الجامعة األردنية رفع الرسوم‬

‫املفرق‪-‬برتا‬ ‫اتلفت الدائرة ال�صحية يف بلدية املفرق الكربى بالتعاون مع‬ ‫االدارة امللكية حلماية البيئة ‪ 22.3‬طن من املواد الغذائية واملنظفات‬ ‫ال �ك �ي �م��اوي��ة وم� ��واد جت�م�ي�ل�ي��ة م�ن�ت�ه�ي��ة ال���ص�لاح�ي��ة وغ�ي�ر ��ص��احل��ة‬ ‫لال�ستهالك الب�شري‪.‬‬ ‫وقال رئي�س البلدية احمد غ�صاب احلوامدة ان كوادر الدائرة‬ ‫ال���ص�ح�ي��ة وب��ال �ت �ع��اون م��ع اجل �ه��ات امل�خ�ت���ص��ة وم��ن خ�ل�ال ج��والت�ه��ا‬ ‫امليدانية التفتي�شية على املحال التجارية يف بلدية املفرق‪ ،‬متكنت‬ ‫من �ضبط هذه الكميات من االغذية واملواد التموينية والتنظيفية‬ ‫وال�ت�ج�م�ي�ل�ي��ة م�ن�ت�ه�ي��ة ال���ص�لاح�ي��ة يف ع ��دد م��ن امل �ح��ال ال�ت�ج��اري��ة‬ ‫واملطاعم‪ ،‬وعملت على اتالفها يف مكب نفايات احل�صينيات بالطرق‬ ‫اال�صولية‪.‬‬ ‫ودع��ا احل��وام��دة امل��واط�ن�ين اىل ال�ت�ع��اون م��ع اجل�ه��ات الرقابية‬ ‫يف البلدية بهدف احلفاظ على �صحتهم‪ ،‬كما دع��ا ا�صحاب املحال‬ ‫التجارية اىل االلتزام ب�شروط ال�صحة وال�سالمة العامة مبا يتواءم‬ ‫وانظمتها‪.‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫جمعية الكتاب والسنة توزع ‪ 10‬آالف‬ ‫دينار على األسر السورية‬ ‫املفرق‪ -‬برتا‬ ‫وزعت جمعية الكتاب وال�سنة ام�س اخلمي�س ‪ 10‬االف دينار على عدد‬ ‫من اال�سر ال�سورية الالجئة يف مدينة املفرق بواقع ‪ 100‬دينار لكل ا�سرة‪.‬‬ ‫وذك��ر مدير فرع جمعية الكتاب وال�سنة يف املفرق حممد الفحماوي ان‬ ‫اجلمعية تلقت هذا الدعم من متربعني من اململكة العربية ال�سعودية‬ ‫بالتن�سيق مع الهيئة اخلريية االردنية الها�شمية‪ ،‬م�شريا اىل ان عملية‬ ‫التوزيع �ست�ساهم يف تخفيف االعباء املالية املرتتبة على هذه اال�سر جراء‬ ‫عملية اللجوء من خالل ت�أمني بع�ض من احتياجاتهم احلياتية اليومية‪.‬‬ ‫وبني ان اجلمعية ح�صلت على ‪ 4‬اطنان من التمر بتربع من منظمة‬ ‫ال��دع��وة اال��س�لام�ي��ة بقطر �سي�صار اىل توزيعها على اال��س��ر ال�سورية‬ ‫الالجئة يف املحافظة اىل جانب تخ�صي�ص كمية منها لعدد من اال�سر‬ ‫االردنية املعوزة يف املحافظة‪.‬‬

‫حملة إلزالة البسطات واملخالفات‬ ‫من شوارع القصر‬ ‫لواء الق�صر‪-‬برتا‬ ‫نفذت بلدية �شيحان يف لواء الق�صر بالتعاون مع مديرية ال�صحة‬ ‫وال�سالمة العامة حملة �شاملة لإزال��ة الب�سطات املخالفة واملنت�شرة يف‬ ‫ال�شوارع الرئي�سة ملدينة الق�صر‪.‬‬ ‫وق��ال مدير مديرية الرقابة ال�صحية واملهنية يف البلدية حممد‬ ‫مو�سى املجايل �إن ه��ذه احلملة تهدف لإزال��ة الب�سطات غري املرخ�صة‪،‬‬ ‫وم�ن��ع االع �ت��داء على الأر��ص�ف��ة ومم ��رات امل���ش��اة؛ ل�ضمان �سالمة م��رور‬ ‫املواطنني واملركبات‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن امل��دي��ري��ة �ستطبق تعليمات و�أن�ظ�م��ة جل��ان ال�سالمة‬ ‫امل��روري��ة وال�صحة وال���س�لام��ة ال�ع��ام��ة يف ك��ل مناطق ال �ل��واء للحد من‬ ‫الفو�ضى واالعتداء على �ساحات امل�ساجد واملمرات املخ�ص�صة للم�شاة يف‬ ‫منطقتي الق�صر والربه‪ ،‬الفتا �إىل �أنه مت �إنذار عدد من املحالت التجارية‬ ‫املعتدية‪ ،‬و�سيتم يف حالة ا�ستمرارها باملخالفة اتخاذ الإجراءات القانونية‬ ‫بحق �أ�صحابها‪.‬‬

‫«الفوسفات» تموّل تأهيل‬ ‫املسجد العمري يف الكرك‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قامت �شركة مناجم الفو�سفات االردن�ي��ة بتمويل ت�أهيل و�صيانة‬ ‫وترميم امل�سجد العمري يف حمافظة الكرك ي��وم ام�س‪ ،‬بح�ضور وزير‬ ‫االوقاف وال�ش�ؤون واملقد�سات اال�سالمية الدكتور هايل داود‪.‬‬ ‫وقال رئي�س جمل�س �إدارة �شركة مناجم الفو�سفات االردنية املهند�س‬ ‫عامر املجايل‪� ،‬إن هذا الدعم للم�سجد ي�أتي �ضمن امل�س�ؤولية االجتماعية‬ ‫لل�شركة‪ ،‬ودورها الوطني وواجبها الديني جتاه املقد�سات اال�سالمية‪.‬‬ ‫و�أجنزت اعمال ال�صيانة والرتميم للم�سجد خالل ‪� 8‬أ�شهر‪.‬‬ ‫وا��ض��اف امل�ج��ايل �أن امل�سجد العمري يف مدينة ال�ك��رك م��ن املعامل‬ ‫الدينية البارزة؛ ملا ميثل من حقبة تاريخية من تاريخ املدينة العريق‪،‬‬ ‫ويعود بنا�ؤه اىل زمن الدولة اال�سالمية عام ‪ 1300‬هجري‪ ،‬وانه يف عام‬ ‫‪ 1945‬مت افتتاحه من قبل املغفور له امللك امل�ؤ�س�س عبداهلل االول‪.‬‬ ‫وا�شار املجايل �إىل �أن الدعم للم�ساجد تنفي ًذا ل��ر�ؤى امللك عبداهلل‬ ‫الثاين ابن احل�سني يف الدعم املطلق‪ ،‬واالهتمام باملقد�سات اال�سالمية‬ ‫التي تنبع من قيم ومبادئ الها�شميني على مر الع�صور؛ �إميا ًنا منهم‬ ‫ب�أهمية دور العبادة التي تلعب دو ًرا ب��ار ًزا يف الت�سامح والإخ��اء واملوعظة‬ ‫احل�سنة‪.‬‬ ‫وث�م��ن وزي ��ر االوق� ��اف ال��دك�ت��ور ه��اي��ل داود دور ��ش��رك��ة الفو�سفات‬ ‫وم��واق�ف�ه��ا ال��داع �م��ة للم�ساجد‪ ،‬وت�برع�ه��ا لأع �م��ال ال�ت��أه�ي��ل للم�سجد‬ ‫العمري‪� ،‬آملاً �أن ميتد جهود اخلرييني اىل جميع انحاء وطننا العزيز‬ ‫الغايل علينا جميعا‪.‬‬ ‫وح�ضر حفل االفتتاحية للم�سجد حمافظ الكرك‪ ،‬ومديرو الدوائر‬ ‫الر�سمية يف املحافظة ومدير دائ��رة تنمية املجتمع املحلي واالت�صال يف‬ ‫�شركة الفو�سفات الدكتور فواز ابو تايه‪.‬‬

‫ان�ت�ق��د ح ��زب ج�ب�ه��ة ال�ع�م��ل الإ� �س�ل�ام��ي ق��رار‬ ‫اجل��ام �ع��ة الأردن� � �ي � ��ة ب ��رف ��ع ال ��ر�� �س ��وم اجل��ام �ع �ي��ة‬ ‫للربنامج املوازي والدويل والدرا�سات العليا‪ ،‬ور�أى‬ ‫احل ��زب �أن ه��ذا ال��رف��ع غ�ير امل�ب�رر �سيفتح ال�ب��اب‬ ‫على م�صراعيه لرفع الر�سوم يف جميع اجلامعات‬ ‫الر�سمية واخلا�صة‪.‬‬ ‫ودع��ا احل��زب اجلامعة الأردن �ي��ة اىل مراجعة‬ ‫قرارها‪ ،‬والبحث عن و�سائل ال تزيد الفقراء فقراً‪،‬‬ ‫وال جتعل التعليم حكراً على ذوي احلظوة والرثاء‪.‬‬ ‫كما دعا احلكومة اىل توجيه جلنة اال�سرتاتيجية‬ ‫اىل الرتكيز على م�شكالت التعليم العايل‪ ،‬وو�ضع‬ ‫احل �ل��ول امل�ن��ا��س�ب��ة ل�ه��ا ح�ت��ى ال ت�ت�ح��ول اىل جلنة‬ ‫جباية‪.‬‬ ‫و أ�ه� � ��اب احل� ��زب ب��ال�ق��ائ�م�ين ع �ل��ى ال���ص�ح��اف��ة‬ ‫االلكرتونية االلتزام مبيثاق �شرف يجرم التطبيع‬ ‫مع العدو �سواء �أكان مبا�شراً �أم غري مبا�شر‪ ،‬منتقداً‬ ‫ت�صدر �صفحات بع�ض املواقع االلكرتونية يف الآونة‬ ‫الأخرية �إعالنات للكيان ال�صهيوين‪.‬‬ ‫كما عرب احلزب عن دعمه لقرار وزارة الرتبية‬ ‫والتعليم ب � إ�ع��ادة هيكلة وزارة ال�ترب�ي��ة والتعليم‬ ‫ون�ق��ل املعلمني امل��ؤه�ل�ين‪ ،‬وال �ق��ادري��ن على القيام‬ ‫بر�سالة التعليم �إىل املدار�س لتغطية العجز الذي‬ ‫تعاين منه �شريطة اعتماد �أ�س�س ومعايري �سليمة‬ ‫حتقق ال�ع��دال��ة وت�ضمن تعليماً منا�سباً للطلبة‪،‬‬ ‫و�أهاب بجميع الوزارات وم�ؤ�س�سات الدولة مراجعة‬ ‫�أو�ضاعها الإدارية مبا يكفل و�ضع املوظف املنا�سب‬ ‫يف املكان املنا�سب‪ ،‬وي�ضع حداً للرتهل الإداري الذي‬ ‫تعاين منه كثري من �أجهزة الدولة‪.‬‬ ‫وبينّ احلزب �أن قيمة التهرب ال�ضريبي ت�ؤكد‬ ‫ف�شل احلكومات املتعاقبة يف انتهاج �سيا�سة �ضريبية‬ ‫ع��ادل��ة‪ ،‬داع�ي�اً احلكومة �إىل اعتماد خطة وطنية‬ ‫ت�ضع حداً لهذا التهرب ال�ضريبي بد ًال من التوجه‬ ‫لرفع الر�سوم اجلامعية‪.‬‬ ‫وط��ال��ب احل ��زب احل�ك��وم��ة ات �خ��اذ الإج� ��راءات‬ ‫العاجلة لعر�ض القوانني املخالفة للد�ستور على‬ ‫املحكمة الد�ستورية لبت ا ألم��ر واتخاذ اخلطوات‬

‫اجلامعة الأردنية‬

‫الد�ستورية لت�صويبها‪ .‬و�أو�ضح احلزب �أن اتفاقية‬ ‫ال�صخر الزيتي التي وقعتها احلكومة يف الآون��ة‬ ‫الأخ �ي�رة مل ت � أ�خ��ذ ب��احل���س�ب��ان امل���ص��ال��ح الوطنية‬ ‫الأردنية‪ ،‬داعياً احلكومة �إىل �إع��ادة النظر يف هذه‬ ‫االت �ف��اق �ي��ة وات �خ ��اذ الإج � � ��راءات ال�ل�ازم ��ة ل�صون‬ ‫امل�صالح الوطنية وحما�سبة كل من ق�صر �أو تهاون‬ ‫يف احلقوق الوطنية‪.‬‬ ‫ويف ال�ش�أن الفل�سطيني رحب احلزب باللقاءات‬ ‫املتتابعة التي �شهدها قطاع غزة يف الآونة الأخرية‬ ‫بني ممثلي حركتي حما�س وفتح‪ ،‬وباالنطباعات‬ ‫االي �ج��اب �ي��ة ال �ت��ي ع�ب�ر ع�ن�ه��ا ال �ط��رف��ان‪ ،‬و�أك� ��د �أن‬ ‫امل���ص��احل��ة ال��وط�ن�ي��ة ب�ين الف�صائل الفل�سطينية‬ ‫على قاعدة التم�سك بالثوابت الوطنية هي نقطة‬ ‫االب �ت ��داء يف ت�ع��زي��ز ��ص�م��ود ال���ش�ع��ب الفل�سطيني‬ ‫ومت �� �س �ك��ه مب �ب��ادئ��ه وع � ��دم ال ��ر�� �ض ��وخ ل�ل���ض�غ��وط‬ ‫الأمريكية وال�صهيونية‪.‬‬

‫و أ�ه��اب احلزب بال�شعب الفل�سطيني وف�صائله‬ ‫ال�ت�ح�ل��ي ب ��أق �� �ص��ى درج � ��ات احل �ي �ط��ة واحل � ��ذر من‬ ‫الوقوع يف �شرك املفاو�ضات مع العدو‪ ،‬حيث �أ�شارت‬ ‫بع�ض التقارير �إىل �أن م�ساعي جون كريي �أحدثت‬ ‫بع�ض االخرتاقات على �صعيد يهودية الدولة‪.‬‬ ‫و�أكد احلزب �أن يهودية الدولة املزعومة ت�شكل‬ ‫ك��ارث��ة ت�ه��ون �أم��ام�ه��ا ك��ارث��ة ع��ام ‪ 1948‬م��ن حيث‬ ‫ال�ت�ف��ري��ط ب�ح��ق ال �ع��ودة وت�ه��دي��د ال��وج��ود العربي‬ ‫الفل�سطيني يف الأرا�ضي املحتلة عام ‪.1948‬‬ ‫كما ر�أى احل��زب �أن الإدارة الأمريكية تريد‬ ‫�أن ت�ستثمر الأو�ضاع القائمة يف الوطن العربي يف‬ ‫حماولة ك�سر �إرادة ال�شعب الفل�سطيني وحمله على‬ ‫الي�أ�س‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك ذه��ب احل ��زب �إىل �أن االنقالبيني‬ ‫يف م���ص��ر ي �ح��اول��ون ك���س��ر �إرادة ال���ش�ع��ب امل���ص��ري‬ ‫عرب ممار�سات عرفية غري م�سبوقة على م�ستوى‬

‫الت�صدي للمظاهرات ال�سلمية بالر�صا�ص والقنابل‬ ‫والتعذيب املمنهج يف ال�سجون بحق �أح��رار م�صر‬ ‫وحرائرها‪.‬‬ ‫ور�أى احلزب �أن هذه ال�سيا�سة �أدت �إىل زعزعة‬ ‫الأمن واال�ستقرار ووقف عجلة االقت�صاد وارتفاع‬ ‫املديونية وا أل��س�ع��ار ونق�ص املتطلبات ال�ضرورية‬ ‫للحياة‪.‬‬ ‫كما �أدت هذه ال�سيا�سة وفقاً للحزب �إىل �إ�ضعاف‬ ‫م�صر وزوال هيبتها‪ ،‬وجتر�ؤ العدو ال�صهيوين على‬ ‫ن�ه��ب ث ��روات م�صر م��ن ال �غ��از يف ال�ب�ح��ر الأب�ي����ض‬ ‫املتو�سط‪ ،‬وجتر�ؤ حكومة �أثيوبيا على امل�ضي قدماً‬ ‫يف بناء �سد النه�ضة‪.‬‬ ‫و�أك��د احل��زب �أن ال �سبيل �أم��ام م�صر ل�صون‬ ‫وحدتها وحتقيق ا�ستقرارها وحتقيق التنمية فيها‬ ‫وا��س�ت�ع��ادة حقوقها وح�ف��ظ هيبتها �إال با�ستعادة‬ ‫ال�شرعية وان�صراف ال�ق��وات امل�سلحة �إىل واجبها‬ ‫الد�ستوري يف حماية الوطن‪.‬‬ ‫� �س��وري �اً ر�أى احل� ��زب �أن ع ��دم إ�ح� � ��راز ت�ق��دم‬ ‫يف امل�ب��اح�ث��ات ي ��ؤك��د �إ� �ص ��رار ال�ن�ظ��ام ع�ل��ى إ�ف���ش��ال‬ ‫املفاو�ضات وك�سب الوقت و�إعطاء مزيد من الفر�ص‬ ‫للرباميل املتفجرة للقتل والتدمري بهدف ك�سر‬ ‫�إرادة املعار�ضة ال�سورية وحتقيق مكا�سب ميدانية‬ ‫يوظفها ل�صالح املفاو�ضات‪ ،‬وي� ؤ�ك��د غياب الإرادة‬ ‫ال��دول�ي��ة يف ال�ضغط على النظام ال���س��وري لوقف‬ ‫ا�ستخدام الرباميل املتفجرة التي حتدث من القتل‬ ‫والتدمري ما يفوق ما �أحدثه ال�سالح الكيماوي‪.‬‬ ‫و أ�ك ��د احل ��زب م��وق�ف��ه امل �ن��دد ب�ج��رائ��م احل��رب‬ ‫واجل��رائ��م �ضد الإن�سانية التي ميار�سها النظام‪،‬‬ ‫وامل�ستنكر للموقف الدويل الداعم للنظام بال�سالح‬ ‫والفيتو‪ ،‬واملتقاع�س عن حماية املدنيني ووقف �آلة‬ ‫القتل والتدمري‪.‬‬ ‫كما �أك��د احل��زب ا�ستنكاره ال�شديد للجرائم‬ ‫التي ما زال��ت ترتكب بحق امل�سلمني يف جمهورية‬ ‫إ�ف��ري �ق �ي��ا ال��و� �س �ط��ى‪ ،‬م �ط��ال �ب �اً م�ن�ظ�م��ة ال �ت �ع��اون‬ ‫ا إل� �س�ل�ام��ي اال� �ض �ط�لاع مب���س��ؤول�ي��ات�ه��ا �إزاء ه��ذا‬ ‫التع�صب الطائفي ال��ذي ي�ستهدف امل�سلمني‪ ،‬كما‬ ‫دعا جمل�س ا ألم��ن للقيام ب��دوره لو�ضع حد لهذه‬ ‫املجاز‪.‬‬

‫بعد مطالبة ديوان املحا�سبة وال�ضمان االجتماعي‬

‫«اتحاد العمال» يرفض مطالب بدفع بدل بعثات دراسة أبناء العمال‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬

‫رف�ض احت��اد نقابات العمال مطالبات بدفع‬ ‫بدل البعثات الدرا�سية‪ ،‬لأبناء العمال الذين يقدر‬ ‫عددهم نحو ‪ 500‬طالب‪.‬‬ ‫وجاء هذا الرف�ض بعد �إ�شارة ديوان املحا�سبة‬ ‫يف جمل�س النواب ام�س �أثناء اجتماع اللجنة املالية‬ ‫�إىل �أن م�ساهمات م�ؤ�س�سة ال�ضمان االجتماعي يف‬ ‫موازنات احتاد العمال‪ ،‬وبعثات ابناء العمال وبعثات‬ ‫�أب�ن��اء العاملني يف ال�ضمان االجتماعي ل�ل�أع��وام‬ ‫(‪ ) 2007/2008/2009‬ب�ل�غ��ت ‪ 3126479‬دي �ن��ارا‪،‬‬ ‫وذلك خالفا لأحكام املادة (‪ )12‬من قانون م�ؤ�س�سة‬ ‫ال�ضمان االجتماعي رقم (‪ )19‬ل�سنة ‪.2001‬‬ ‫وج��اءت الح�ق��ة ملطالبة �سابقة ل ��وزارة املالية‬

‫الحتاد العمال بدفع ‪ 12‬مليون دينار‪ ،‬بدل البعثات‬ ‫الدرا�سية لأبناء العمال على مدى الثالثني عاما‬ ‫املا�ضية‪.‬‬ ‫و أ�ع��رب رئي�س احتاد العمال مازن املعايطة يف‬ ‫حديث لـ"ال�سبيل" عن ا�ستغرابه وا�ستهجانه من‬ ‫ط��رح مو�ضوع بعثات العمال أ�م����س وم��ن مطالبة‬ ‫وزارة املالية‪ ،‬بخا�صة �أن هذه البعثات مكرمة ملكية‬ ‫من املغفور له ب��إذن اهلل امللك احل�سني بن طالل‪،‬‬ ‫معربا عن تفا�ؤله يف �إمكانية حول هذا املو�ضوع‪.‬‬ ‫ي���ش��ار �إىل ان ن����ص ك�ت��اب وزارة امل��ال�ي��ة ال��ذي‬ ‫ح�صلت "ال�سبيل" على ن�سخة منه ان هذه البعثات‬ ‫ك��ان��ت ع�ل��ى ح���س��اب اخل��زي �ن��ة‪ ،‬ومل ي�ك��ن ل�ه��ا ن�ص‬ ‫قانوين يغطيها‪ ،‬ولهذا ا�ستوجب على �آب��اء وذوي‬ ‫الطالب املبتعثني دفع الر�سوم امل�ستحقة على كل‬

‫واحد منهم‪.‬‬ ‫من جهة أ�خ��رى‪ ،‬ك�شفت م�صادر �أن احلكومة‬ ‫�أع��ادت العمل بنظام البعثات الدرا�سية التي كانت‬ ‫تقدم لأبناء العمال‪ ،‬م�ضيفاً �أنه مت حتويل املو�ضوع‬ ‫�إىل دي � ��وان ال�ت���ش��ري��ع وال� � ��ر�أي ل��درا� �س��ة ال��و��ض��ع‬ ‫ال�ق��ان��وين ل�ه��ذه ال�ب�ع�ث��ات‪ ،‬ول�ك��ن ذل��ك مل يحدث‪،‬‬ ‫ول �ه��ذا ام�ت�ن�ع��ت وزارة امل��ال �ي��ة ع�ن��د �إق � ��رار ق��ان��ون‬ ‫ال�ضمان االجتماعي امل�ؤقت عن �إدراج تعليمات منح‬ ‫البعثات الدرا�سية يف هذا القانون؛ وبالتايل عدم‬ ‫�إمكانية �إيفاد �أي طالب على ح�ساب "ال�ضمان"‪.‬‬ ‫وقال العايطة‪�" :‬إن االحتاد تفاج أ� �سابقا بعدم‬ ‫�إدراج بعثات ط�لاب أ�ب�ن��اء العمال �ضمن تعليمات‬ ‫م�ؤ�س�سة ال�ضمان االجتماعي العام املا�ضي"‪.‬‬ ‫و�أ�شار املعايطة �إىل �أن ديوان الت�شريع والر�أي‬

‫�أف �ت��ى ب�ه��ذه امل���س��أل��ة‪ ،‬ق��ائ�ل ً�ا‪�" :‬إنه مي�ك��ن ملجل�س‬ ‫ال ��وزراء �إ��ص��دار ق��رار �إداري بهذا اخل�صو�ص‪ ،‬وال‬ ‫�سيما �أن جمل�س �إدارة ال�ضمان االجتماعي �أق��ر‬ ‫ال�ن����ص ال ��ذي مي�ن��ح أ�ب �ن��اء ال�ع��ام�ل�ين يف ال�ن�ق��اب��ات‬ ‫العمالية منحا يف النظام امل��ايل للم�ؤ�س�سة‪ ،‬وا�شار‬ ‫ان جمل�س ادارة ال�ضمان االجتماعي �صادق على‬ ‫ك��اف��ة اال��س�م��اء امل�ق��دم��ة ل��ه؛ للح�صول ع�ل��ى املنح‬ ‫الدرا�سية املقدمة ل�لاحت��اد‪ ،‬والبالغة ‪ 51‬مقعدا‪،‬‬ ‫وان االج ��راءات �ستتخذ لتغطية نفقات ه��ذه املنح‬ ‫وا� �ض��اف ان االحت ��اد ق��ام بتوزيع ه��ذه امل�ن��ح ح�سب‬ ‫اال�صول والتعليمات املعتمدة من م�ؤ�س�سة ال�ضمان‬ ‫االج�ت�م��اع��ي‪ ،‬وان ��ه ال خ�ل�اف ح��ول ه��ذه الق�ضية‬ ‫بني م�ؤ�س�سة ال�ضمان االجتماعي واحت��اد نقابات‬ ‫العمال‪.‬‬

‫«املعلمني» تنفي صحة خرب إحالة عطاء قرطاسية على عضو يف املجلس‬ ‫ال�سبيل– �أمين ف�ضيالت‬ ‫نفى الناطق الإع�لام��ي لنقابة املعلمني‬ ‫امين العكور �صحة ما ن�شرته �صحيفة يومية‬ ‫ام�س عن "احالة عطاء قرطا�سية النتخابات‬ ‫نقابة املعلمني القادمة‪ ،‬على �شركة ميلكها‬ ‫�أحد �أع�ضاء جمل�س النقابة"‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ال�ع�ك��ور يف ت�صريحات �صحفية‬ ‫�أ�� �ص ��دره ��ا ام ����س �أن "اخلرب امل �ن �� �ش��ور على‬ ‫ه��ذه ال�صحيفة لي�س �سوى حم��اول��ة بائ�سة‬ ‫وم �� �ض �ح �ك��ة‪ ،‬ت� ��دل ع �ل��ى ال �ي � أ�� ��س م ��ن ال�ن�ي��ل‬ ‫م��ن ه ��ذا امل�ج�ل����س وع��زمي �ت��ه‪ ،‬وم ��ن ال�ن�ق��اب��ة‬ ‫و�صالبتها"‪.‬‬ ‫وب�ين ال�ع�ك��ور يف رده �أن "اخلرب برمته‬ ‫متاما‬ ‫ل�ك��اذي��ب واالف�ت�رات العارية‬ ‫تلفيق ل� أ‬ ‫ً‬ ‫ع ��ن ال �� �ص �ح��ة‪ ،‬وه ��دف� �ه ��ا ال �ت �� �ش��وي ����ش ع�ل��ى‬ ‫االجراءات اخلا�صة بعملية االنتخابات‪ ،‬وهي‬

‫لي�ست �سوى �أكاذيب بجميع املقايي�س"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أن اخل�ب�ر ي ��أت��ي ��ض�م��ن حملة‬ ‫يقودها البع�ض املحبط للت�شكيك باملجل�س‪،‬‬ ‫و إ�ج��راءات��ه والطعن ب�أمانة �أع�ضائه بد�أها‬ ‫البع�ض دومن��ا �أي �أدل��ة‪ ،‬ومن جهات جتردت‬ ‫من امل�صداقية والأخالق‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع �أن �إج� � � � ��راءات ن �ق��اب��ة امل �ع �ل �م�ين‬ ‫املتعلقة ب��ال�ع�ط��اءات وال�ع��رو���ض ت�سري وفق‬ ‫ال�ن�ظ��ام امل��ايل ال��ذي �أق��رت��ه الهيئة املركزية‬ ‫للنقابة‪ ،‬ووفق تعليمات العطاءات والعرو�ض‬ ‫وامل �� �ش�تري��ات يف ن �ق��اب��ة امل�ع�ل�م�ين وب�ط��ري�ق��ة‬ ‫م�ؤ�س�سية‪.‬‬ ‫وزاد �أن اللجنة امل��ال�ي��ة ت�ق��وم با�ستدراج‬ ‫ال �ع��رو���ض الأق ��ل م��ن ‪ 5000‬دي �ن��ار‪ ،‬وفتحها‬ ‫والتن�سيب للمجل�س ب��ات�خ��اذ ال �ق��رار ح�سب‬ ‫ال �ع��رو���ض و� �ش��روط �ه��ا‪ ،‬ب�ي�ن�م��ا ت �ك��ون جلنة‬ ‫العطاءات م�س�ؤولة عن العطاءات الأكرث من‬

‫�إن اللجنة امل��ال�ي��ة ا��س�ت��درج��ت ع��دة ع��رو���ض‬ ‫(‪ 4‬ع��رو���ض) خ��ا��ص��ة بقرطا�سية ان�ت�خ��اب��ات‬ ‫ال�ن�ق��اب��ة ال �ق��ادم��ة (تكلفتها أ�ق ��ل م��ن ‪5000‬‬ ‫دينار) وجرى فتح العرو�ض �ضمن الأ�صول‬ ‫م��ن قبل اللجنة امل��ال�ي��ة‪ ،‬ومبح�ضر ر�سمي‪،‬‬ ‫ووق� ��ع االخ �ت �ي��ار ع �ل��ى ال �ع��ر���ض امل� �ق ��دم من‬ ‫م�ؤ�س�سة املوقر التجارية ل�صاحبها �صربي‬ ‫ال�ع��رع��راوي‪ ،‬بناء على املوا�صفات املطلوبة‪،‬‬ ‫وال�سعر امل�ق��دم م��ن ال�شركة امل��ذك��ورة‪ ،‬عل ًما‬ ‫�أن ال �ع��ر���ض اخل ��ا� ��ص ب ��الأخ� �ت ��ام اخل��ا� �ص��ة‬ ‫باالنتخابات �أحيل على �شركة �أخرى‪.‬‬ ‫وخ �ت��م ال �ع �ك��ور ت���ص��ري�ح��ات��ه ب �ت ��أك �ي��د �أن‬ ‫جمل�س النقابة ‪-‬ثقة منه ب�إجراءاته‪� -‬سيتابع‬ ‫ق�ضائ ًيا من خالل امل�ست�شار القانوين كل من‬ ‫الناطق الإعالمي لنقابة املعلمني �أمين العكور �أو��ص��ل املعلومات الكاذبة واملغر�ضة؛ بهدف‬ ‫‪ 5000‬دينار‪ ،‬وبذات الآلية امل�ؤ�س�سية ال�سابقة‪ .‬الت�شويه بحق النقابة وهيئاتها و�أع�ضائها‪،‬‬ ‫وفيما يتعلق بالعطاء املذكور‪ ،‬قال العكور ب�صفاتهم االعتبارية وال�شخ�صية‪.‬‬

‫«العراقيون» األكثر شراء للعقارات بواقع ‪ 21‬مليون خالل شهر‬

‫سيدات «الزعرتي» والجئات سوريات يعرضن‬ ‫منتجاتهن يف البازار الخريي «األمل»‬

‫ارت �ف��ع ط �ل��ب اجل�ن���س�ي��ة ال �ع��راق �ي��ة ع �ل��ى � �ش��راء‬ ‫العقارات‪� ،‬سواء ال�شقق ال�سكنية �أم االرا�ضي‪ ،‬و�سجل‬ ‫العراقيون �أع�ل��ى ن�سبة بيوع لغري االردن�ي�ين خالل‬ ‫ال�شهر املا�ضي حيث جتاوزت ‪ 58‬باملئة‪.‬‬ ‫وتو�ضح �سجالت دائ ��رة االرا� �ض��ي وامل�ساحة ان‬ ‫اجلن�س ّية ال�ع��راق�ي��ة �سجلت امل��رت�ب��ة الأوىل بحجم‬ ‫ا�ستثمار جت��اوز ‪ 21‬مليون دينار من القيمة املقدرة‬ ‫لبيوع غري الأردنيني‪.‬‬ ‫وي ��رى خ�ب�راء وحم�ل�ل��ون ان االو� �ض��اع االمنية‬ ‫املتوترة يف العراق‪ ،‬خا�صة يف حمافظات االنبار التي‬ ‫تتواجد فيها الغالبية ال�سنية‪ ،‬والعا�صمة بغداد‪ ،‬دفعت‬ ‫عراقيني اىل مغادرة العراق كالجئني يف االردن‪.‬‬ ‫ويف ت�صريحات �صحفية �سابقة ملفو�ضية الأمم‬ ‫املتحدة العليا لالجئني يف الأردن‪ ،‬ك�شفت املفو�ضية‬ ‫�أن ‪ 577‬عراق ًيا ج��ا�ؤوا �إىل مكاتب املنظمة الأممية‬ ‫يف عمان لت�سجيل �أ�سمائهم كالجئني‪ ،‬خالل ال�شهر‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫وا�ضافت املفو�ضية يف ت�صريحاتها �أن هذا العدد‬ ‫هو �أقل من عدد طالبي الت�سجيل من العراقيني يف‬ ‫كانون الأول ‪ ،2013‬حيث و�صل �إىل �أكرث من ‪.1300‬‬

‫عمان– ال�سبيل‬

‫ال�سبيل– �أمين ف�ضيالت‬

‫و�أو�ضحت ت�صريحات املفو�ضية �أن هذه الأعداد‬ ‫م��ن ال �ع��راق �ي�ين‪ ،‬ال���س��اع�ين �إىل ت�سجيل �أ��س�م��ائ�ه��م‬ ‫لدى املفو�ضية كالجئني يف الأردن خالل ال�شهرين‬ ‫الأخريين التي تقارب ‪ ،1900‬ت�ؤ�شر على ارتفاع قليل‬ ‫عن املعدالت ال�شهرية لطالبي اللجوء من العراقيني‬ ‫يف عام ‪ ،2013‬حيث كان املعدل ‪ 380‬حالة �شهريًا‪.‬‬ ‫وت�ؤ�شر تقارير دائرة االرا�ضي على �أن اجلن�س ّية‬ ‫العراقية ج��اءت يف بيوع �شهر كانون الثاين باملرتبة‬ ‫الأوىل مبجموع ‪ 182‬ع �ق��ا ًرا‪ ،‬واجلن�س ّية ال�سعودية‬ ‫ب��امل��رت�ب��ة ال�ث��ان�ي��ة مب�ج�م��وع ‪ 62‬ع �ق ��ا ًرا‪ ،‬ف�ي�م��ا ج��اءت‬ ‫اجلن�سية ال�سورية باملرتبة الثالثة مبجموع ‪ 52‬عقا ًرا‪،‬‬ ‫ب�سيط جدًا جاءت اجلن�سية الكويتية مبجموع‬ ‫وبفارقٍ ٍ‬ ‫‪ 51‬عقا ًرا‪.‬‬ ‫�أمّا من حيث القيمة‪ ،‬فجاءت اجلن�س ّية العراقية‬ ‫� ً‬ ‫أي�ضا باملرتبة الأوىل بحجم ا�ستثمار بلغ ‪21,277,544‬‬ ‫دي�ن��ا ًرا‪ ،‬بن�سبة ‪ 58‬يف املئة من القيمة امل�ق��درة لبيوع‬ ‫غري الأردن�ي�ين‪ ،‬واجلن�سية ال�سورية باملرتبة الثانية‬ ‫‪ 3,651,720‬دينا ًرا بن�سبة ‪ ،%10‬تلتها يف املرتبة الثالثة‬ ‫اجلن�سية ال�سعودية با�ستثمار بلغ ‪ 2,974,860‬دينا ًرا‬ ‫بن�سبة ‪ 8‬يف املئة‪ ،‬يف حني جاءت اجلن�سية الأمريكية‬ ‫راب ًعا با�ستثمار بلغ ‪ 1,630,980‬دي�ن��ا ًرا بن�سبة ‪ 4.4‬يف‬ ‫املئة‪.‬‬

‫ينظم ال�ه�لال الأح�م��ر ال�ق�ط��ري‪ ،‬بالتعاون مع‬ ‫نظريه الأردين‪ ،‬للمرة الثانية بازار "الأمل" اخلريي‬ ‫ملنتجات �سيدات الزعرتي والالجئات ال�سوريات يوم‬ ‫ال�سبت؛ وذلك لدعم ال�سيدات الالجئات املقيمات يف‬ ‫خميم الزعرتي يف الأردن ب�شكل خا�ص‪ ،‬والالجئات‬ ‫ال�سوريات على العموم‪ .‬وي�أتي البازار �ضمن برنامج‬ ‫الدعم النف�سي واالجتماعي ال��ذي يقوم به الهالل‬ ‫الأح �م��ر ال�ق�ط��ري‪ ،‬وب��ال�ت�ع��اون م��ع ال �ه�لال الأح�م��ر‬ ‫الأردين؛ مل���س��اع��دة �أول �ئ��ك ال���س�ي��دات ال �ل��وات��ي ب��د أ�‬ ‫بتدريبهن على هذه الأع�م��ال‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل توفري‬ ‫املواد اخلام ل�صناعتها‪ ،‬وبعد امتام الأعمال اليدوية‬ ‫يقوم الهالل الأحمر القطري ب�إر�سالها اىل �شركة‬ ‫متخ�ص�صة للقيام ب�أعمال الت�شطيب‪ ،‬ثم يتم عر�ضها‬ ‫للبيع ليعود ريعها لدعم ال�سيدات ال�سوريات املنتجات‬ ‫لتلك احلرف‪.‬‬ ‫وحققت مبيعات امل�ن�ت��وج��ات يف ال �ب��ازار املا�ضي‬ ‫ال� ��ذي اق �ي��م يف ��ش�ه��ر �أي� �ل ��ول ‪ 2013‬دع � ًم��ا اي�ج��اب� ًي��ا‬

‫ملمو�سا على ‪� 160‬سيدة مت تدريبهن يف البازار العام‬ ‫ً‬ ‫املا�ضي‪ ،‬وانتاج نحو ‪ 250‬قطعة من �صوف وتطريز‬ ‫مت بيعها‪ ،‬ا ألم��ر ال��ذي حدا بالهالل �إىل �إقامة بازار‬ ‫�آخ��ر مب�شاركة ا�ضافية لع�شر �سيدات م�شاركات هم‬ ‫املتدربات �أنف�سهن‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل ان�ضمام ‪� 10‬سيدات‬ ‫خريجات معهد فنون من �سوريا وانتاج ‪ 350‬قطعة‪،‬‬ ‫و�سيقام ال �ب��ازار يف عمان يف قاعة ال�ب�تراء يف فندق‬ ‫الكراون بالزا‪ .‬ويذهب ريع املنتجات مبا�شرة ل�سيدات‬ ‫خميم الزعرتي نظري جمهودهن‪ ،‬ويخ�ص�ص جزء‬ ‫�آخ��ر م��ن ال�ع��ائ��دات ل�شراء امل��واد اخل��ام وم�ستلزمات‬ ‫الإنتاج؛ ل�ضمان ا�ستمرار امل�شروع وتقدمي امل�ساعدة‬ ‫والعون لهن؛ ً‬ ‫حفظا لكرامتهن‪ ،‬وتقليل اعتمادهن‬ ‫على املعونات وال�شعور بالإنتاجية‪.‬‬ ‫وي�أتي هذا البازار يف �إطار برنامج الدعم النف�سي‬ ‫واالج�ت�م��اع��ي امل��وج��ه م��ن ال�ه�لال الأح �م��ر القطري‬ ‫ل�لاج�ئ��ات ال �� �س��وري��ات يف خم�ي��م ال��زع�ت�ري ال�ل��وات��ي‬ ‫يعانني �صعوبة يف الت�أقلم يف احلياة اجلديدة‪ ،‬خا�صة‬ ‫يف ظل ظ��روف �إن�سانية �صعبة كالتي يع�شنها ب�سبب‬ ‫احلرب والعنف يف بالدهن‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اجلمعة (‪� )14‬شباط (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2564‬‬

‫منح مدير عام وموظفي امل�ؤ�س�سة حوافز بن�سبة ‪ 20‬يف املئة من �إجمايل الرواتب ال�سنوية‬

‫«مالية النواب» تناقش مخالفات‬ ‫مالية يف «الضمان»‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫اع�ت�ر�� �ض ��ت ال� �ل� �ج� �ن ��ة امل ��ال� �ي ��ة يف‬ ‫جمل�س النواب برئا�سة النائب حممد‬ ‫ال�سعودي على املخالفة التي اورده��ا‬ ‫تقرير دي��وان املحا�سبة على م�ؤ�س�سة‬ ‫ال���ض�م��ان االج �ت �م��اع��ي‪� � ،‬ص��رف ‪6‬ر‪14‬‬ ‫ال��ف دي�ن��ار م�ك��اف��آت لأع���ض��اء جمل�س‬ ‫االدارة مبوجب ق��رار جمل�س الإدارة‬ ‫ل �ق��اء ع���ض��وي�ت�ه��م يف جم��ال ����س �إدارة‬ ‫�شركات ت�ساهم فيها امل�ؤ�س�سة‪.‬‬ ‫وردت ن ��ادي ��ا ال� ��رواب� ��دة ان ه��ذه‬ ‫املبالغ �صرفت ب�صورة رجعية‪ ،‬حيث ان‬ ‫قرار جمل�س الوزراء منع "االجتواز"‬ ‫بع�ضوية جمال�س االدارات‪.‬‬ ‫واع� �ت�ب�ر ال� ��دي� ��وان امل �ح��ا� �س �ب��ة ان‬ ‫�صرف املكاف�آت خمالفة �صريحة‪ ،‬وال‬ ‫يجوز ال�صرف وان االم��وال يجب ان‬ ‫حتول اىل �صندوق ال�ضمان‪ ،‬مطالبا‬ ‫بتدخل جمل�س ال ��وزراء‪ ،‬ام��ا ب�شطب‬ ‫املخالفة او بقبول �صرف املكاف�آت‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال ��رواب ��دة خ�ل�ال ل�ق��ائ�ه��ا‬ ‫اللجنة املالية النيابية �أم�س اخلمي�س‪،‬‬ ‫بح�ضور رئي�س دي��وان املحا�سبة ان يف‬ ‫امل�ؤ�س�سة نحو ‪040‬ر‪ 1‬مليون منتفع‬ ‫يف ا� �ش�تراك��ات ال���ض�م��ان‪ ،‬م���ش�يرة اىل‬ ‫ان امل�ؤ�س�سة تتجه اىل ار�شفة ملفات‬ ‫االف ��راد "امل�ؤمن عليهم" وامل�ن���ش��آت‪،‬‬ ‫وان هذه امللفات موجودة يف ال�ضمان‬ ‫ورقياً والكرتونياً‪.‬‬ ‫ووج��ه النواب �س�ؤاال حول فقدان‬ ‫م �ل��ف لأح � ��د امل �ن �ت �ف �ع�ين‪ ،‬ح �ي��ث ث�ب��ت‬ ‫�ضياع امللف بتقرير دي��وان املحا�سبة‪،‬‬ ‫حيث ردت الروابدة بان امللف موجود‬ ‫بالن�سخة االلكرتونية‪.‬‬ ‫ك� �م ��ا اع �ت�ر� � �ض� ��ت ال� �ل� �ج� �ن ��ة ع �ل��ى‬ ‫امل �خ��ال �ف��ة ال � � � ��واردة ب �ت �ق��ري��ر دي � ��وان‬ ‫امل� �ح ��ا�� �س� �ب ��ة ح� � ��ول م� �ن ��ح م� ��دي� ��ر ع ��ام‬ ‫وموظفي امل�ؤ�س�سة حوافز بن�سبة ‪20‬‬ ‫يف املئة من �إجمايل الرواتب ال�سنوية‬ ‫وال �ب��ال �غ��ة ‪ 2199072‬دي� �ن ��اراً خ�لاف��ا‬ ‫لكتاب الرئا�سة‪ ،‬وطالب النواب بيان‬ ‫��س�ب��ب ت�ل��ك احل��واف��ز ال �ت��ي ال ت�شمل‬

‫منح حوافز‬ ‫لغري املوظفني‬ ‫مبلغ ‪17750‬‬ ‫دينارا خالفا‬ ‫لنظام موظفي‬ ‫امل�ؤ�س�سة‬

‫«ال�ضمان االجتماعي»‬

‫م�ك��اف��آت او ب��دل طبيعة ع�م��ل‪ ،‬ح�سب‬ ‫املخالفة التي ناق�شها ديوان املحا�سبة‬ ‫يف اللجنة املالية مبجل�س النواب‪.‬‬ ‫وك���ش��ف "الديوان" ان ال�ضمان‬ ‫م �ن��ح ح ��واف ��ز ل �غ�ير امل��وظ �ف�ي�ن م�ب�ل��غ‬ ‫‪ 17750‬دي�ن��ارا خالفا لنظام موظفي‬ ‫امل� ؤ���س���س��ة‪ ،‬وط��ال��ب ال �ن��واب مبخاطبة‬ ‫رئ ��ا�� �س ��ة ال � � � ��وزراء ب �ب �ي��ان ذل� � ��ك‪ ،‬ام��ا‬ ‫با�ستثناء امل� ؤ���س���س��ة او ا� �س�ترداد تلك‬ ‫االموال‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار رئ �ي ����س دي � ��وان امل�ح��ا��س�ب��ة‬

‫م �� �ص �ط �ف��ى ال � �ب� ��راري اىل ان ق� ��رار‬ ‫جم�ل����س ال� � ��وزراء اق �ت �� �ض��ى تخفي�ض‬ ‫ال�ن�ف�ق��ات ب �ح��دود ‪ 40‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬مب��ا يف‬ ‫ذلك احلوافز واملكاف�آت‪.‬‬ ‫ون��اق ����ش ال� �ن ��واب ت �ق��ري��ر دي� ��وان‬ ‫املحا�سبة ح��ول ال�ضمان االجتماعي‪،‬‬ ‫ح� �ي ��ث مت اي � �� � �ض� ��اح روات � � � ��ب ت �ق��اع��د‬ ‫ال �� �ش �ي �خ��وخ��ة ال ��وج ��وب ��ي‪ ،‬مب�خ��ال�ف��ة‬ ‫اح�ت���س��اب ف�ت�رة اخل���ض��وع االخ�ت�ي��اري‬ ‫للم�ؤمن عليه حا�سوبيا ب�سبب فقدان‬ ‫امللف الورقي‪.‬‬

‫إصابة مدير تربية معان والدرك‬ ‫يفض اعتصام التوجيهي‬ ‫معان‪ -‬براء �صالح‬ ‫ا��ص�ي��ب م��دي��ر ت��رب�ي��ة م�ع��ان ��ص�ب��اح ام�س‬ ‫اخل �م �ي ����س خ �ل�ال حم ��اول ��ة ط�ل�ب��ة حمتجني‬ ‫اقتحام الرتبية‪.‬‬ ‫ون�ق��ل م��دي��ر ت��رب�ي��ة م�ع��ان حم�م��د قي�شو‬ ‫ال خطاب اىل م�ست�شفى معان احلكومي اثر‬ ‫ا�صابته بحجر يف ر�أ�سه‪.‬‬ ‫وف � ��رق � ��ت ق � � � ��وات ال � � � � ��درك ال �ط �ل �ب��ة‬ ‫امل �ح �ت �ج�ين ب��ال �ق��وة ب �ع��د ان� � ��دالع اح� ��داث‬ ‫��ش�غ��ب وا� �ش �ع��ال االط� ��ارت يف دوار العقبة‬ ‫وحماولة املحتجني اغالق �شارع فل�سطني‬ ‫باحلجارة‪ .‬ويطالب طلبة الثانوية العامة‬ ‫يف م �ع��ان ب� � إ�ع ��ادة ف�ت�رة االم �ت �ح��ان��ات اىل‬ ‫م��ا ك��ان��ت ع�ل�ي��ه ب�ع��د ق ��رار وزي ��ر ال�ترب�ي��ة‬ ‫القا�ضي بتقلي�ص ف�ترة االمتحانات اىل‬ ‫ع �� �ش��رة اي � ��ام‪ ،‬م �ع �ت�بري��ن ال� �ق ��رار جمحفا‬

‫بحقهم وانه �سي�ؤثر �سلبا يف نتائجهم‪.‬‬ ‫وق ��ال م���ص��در م �� �س ��ؤول يف ت��رب�ي��ة م�ع��ان‬ ‫لـ"ال�سبيل" �إن قرار تقلي�ص فرتة االمتحانات‬ ‫مل ي�صدر بعد ومطالب طلبة التوجيهي غري‬ ‫حم �ق��ة‪ ،‬فتغيري ف�ت�رة االم �ت �ح��ان��ات ال ي�ضر‬ ‫بالطلبة الن االم�ت�ح��ان��ات �ستكون ي��وم��ا بعد‬ ‫ي��وم وان الطلبة املحتجني ع��دد ب�سيط ن�سبة‬ ‫اىل عدد الطلبة يف معان وال ميثلونهم‪" ،‬واكد‬ ‫امل�صدر ان م��دي��ر تربية م�ع��ان ا�صيب بجرح‬ ‫ا��س�ف��ل ال �ع�ين خ�ل�ال ت�ع��ر���ض م�ب�ن��ى ال�ترب�ي��ة‬ ‫للر�شق ب��احل�ج��ارة‪ ،‬ومت نقله اىل م�ست�شفى‬ ‫م� �ع ��ان احل� �ك ��وم ��ي ومت � ��ت م� �ع ��اجل ��ة اجل� ��رح‬ ‫وتقطيبه" وفق امل�صدر‪.‬‬ ‫وي ��ذك ��ر ان ط �ل �ب��ة ال �ت��وج �ي �ه��ي يف م�ع��ان‬ ‫�شاركوا االربعاء يف االعت�صام الذي اقيم امام‬ ‫وزارة الرتبية يف العا�صمة عمان ودخ�ل��وا يف‬ ‫ا�ضراب عن الدوام منذ يوم االحد املا�ضي‪.‬‬

‫وفاة عامل إثر سقوطه داخل خالط‬ ‫بالستيك يف سحاب‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تويف ام�س عامل واف��د يبلغ من العمر‬ ‫‪ 45‬ع ��ام ��ا ج� � ��راء � �س �ق��وط��ه داخ� � ��ل خ�ل�اط‬ ‫ي�ستخدم لتك�سري وخلط املواد البال�ستيكية‬ ‫ب ��أح ��د امل �� �ص��ان��ع يف امل �ن �ط �ق��ة ال���ص�ن��اع�ي��ة يف‬ ‫�سحاب‪.‬‬ ‫و� � �ص ��رح ��ت م � �� � �ص ��ادر �إدارة االع �ل ��ام‬

‫والتثقيف الوقائي يف املديرية العامة للدفاع‬ ‫امل ��دين ب� ��أن ف��رق الإن �ق��اذ يف م��دي��ري��ة دف��اع‬ ‫مدين �شرق عمان تعاملت مع احلادث‪ ،‬حيث‬ ‫ق��ام��ت ف��رق الإن �ق��اذ ع�م�ل��ت ب�ق����ص اخل�لاط‬ ‫با�ستخدام معدّات الإنقاذ املتخ�ص�صة مبثل‬ ‫ه ��ذا ال �ن��وع م��ن احل � ��وادث ال� �س �ت �خ��راج جثة‬ ‫ال �ع��ام��ل م ��ن داخ �ل ��ه وم ��ن ث ��م ال �ع �م��ل على‬ ‫�إخالئها اىل م�ست�شفى الب�شري احلكومي‪.‬‬

‫مفصولو «العرب اليوم» ينتقدون‬ ‫غياب قضيتهم‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫انتقد رئي�س اللجنة النقابية العمالية‬ ‫يف �صحيفة العرب ام�س جهاد الرنتي�سي‬ ‫غ� �ي ��اب ق �� �ض �ي��ة امل �ف �� �ص��ول�ي�ن وامل� �ه ��ددي ��ن‬ ‫بالف�صل م��ن ال�صحف وو��س��ائ��ل االع�لام‬ ‫ع ��ن ت��و� �ص �ي��ات جل �ن��ة ال �ت��وج �ي��ه ال��وط�ن��ي‬ ‫النيابية‪.‬‬ ‫وق��ال يف ت�صريح �صحفي ان اللجنة‬ ‫جت��اه�ل��ت واق ��ع ان ه�ن��اك مف�صولني من‬ ‫ال�صحف اليومية معظمهم من �صحيفة‬ ‫العرب اليوم باتوا يف عداد العاطلني من‬ ‫العمل بعدما مت ف�صلهم م��ن ال�صحيفة‬ ‫ال �ت��ي ع� ��ادت اىل ال �� �ص��دور دون ك��ادره��ا‬ ‫ال�صحفي والفني‪.‬‬ ‫واو� �ض��ح ان ال��زم�لاء املف�صولني من‬ ‫ال�صحيفة ما يزالون ينتظرون احل�صول‬ ‫على احلد االدنى من حقوقهم املالية التي‬ ‫ين�ص عليها ال�ق��ان��ون االردين‪ ،‬ويعانون‬

‫من ظروف معي�شية قا�سية‪.‬‬ ‫وا� � �ض� ��اف ان يف ال �� �ص �ح��ف ال �ي��وم �ي��ة‬ ‫اع�لام�ي�ين وف�ن�ي�ين ع�ل��ى ق��وائ��م الف�صل‪،‬‬ ‫بحجة اع ��ادة الهيكلة االم��ر ال��ذي يعني‬ ‫امل ��زي ��د م ��ن ت �ف��اق��م االو� � �ض� ��اع امل�ع�ي���ش�ي��ة‬ ‫للعاملني يف ال�صحف‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ط��رد ال��رن�ت�ي���س��ي‪« :‬ال ن�ستغرب‬ ‫ان ت�ترك��ز ت��و��ص�ي��ات اللجنة ح��ول اي�ج��اد‬ ‫احللول الزم��ة النا�شرين وا�صحاب ر�أ���س‬ ‫املال وجتاهلها للعاملني»‪.‬‬ ‫وا�� � �ش � ��ار اىل ان � ��ه م� �ن ��ذ ب � ��دء ازم� ��ة‬ ‫ال �ع��ام �ل�ين يف ال���ص�ح��ف ال �ت��ي ك ��ان اول‬ ‫ف�صولها �صحيفة العرب اليوم مل يكن‬ ‫خافيا ان الرتكيز النيابي واحلكومي‬ ‫ين�صب على حل ازمات ادارات ال�صحف‬ ‫رغ ��م ان �ه��ا امل�ت���س�ب��ب االك�ب�ر يف االزم ��ة‪،‬‬ ‫وي� � ��أت � ��ي ه� � ��ذا ال�ت�رك� �ي ��ز ع� �ل ��ى ح �� �س��اب‬ ‫العاملني الذين هم الأح��ق يف االنحياز‬ ‫احلكومي والنيابي‪.‬‬

‫ك� �م ��ا ن ��اق� �� ��ش ان� � �ت � ��داب ع � ��دد م��ن‬ ‫موظفي ال��دوائ��ر للعمل يف امل�ؤ�س�سة‬ ‫دون وج� ��ود � �س �ن��د ق ��ان ��وين‪ ،‬و� �ص��رف‬ ‫ح ��واف ��ز وم �ك ��اف ��آت ل �ه��م م ��ن م��وازن��ة‬ ‫امل�ؤ�س�سة بلغت ‪ 15101‬دي�ن��ار‪ ،‬وتغيب‬ ‫اح ��د امل��وظ �ف�ين امل�ن�ت��دب�ين ع��ن م��رك��ز‬ ‫عمله مل��دة ‪ 23‬ي��وم��ا رغ��م وج��ود كتاب‬ ‫ا� �س �ت �م��راري��ة االن � �ت� ��داب‪ ،‬وا� �س �ت �م��رار‬ ‫بع�ض املنتدبني بالعمل رغ��م انتهاء‬ ‫ف �ت�رة ان �ت ��داب �ه ��م‪ ،‬ا� �ض��اف��ة اىل ع��دم‬ ‫حت��دي��د �سنوات االن �ت��داب للموظفني‬ ‫واملوافقات املفتوحة‪.‬‬ ‫ومت اي �� �ض��اح "عدم ط ��رح ع�ط��اء‬ ‫لتنفيذ ال�ل��وح��ات الإع�لان�ي��ة لتو�سعة‬ ‫ال�شمول مببلغ ‪ 14929‬دي�ن��ارا خالفا‬ ‫لأح � �ك� ��ام امل� ��ادت �ي�ن ‪ 9‬و‪ 10‬م ��ن ن �ظ��ام‬ ‫ل� ��وازم امل ��ؤ� �س �� �س��ة‪ ،‬وال �� �ش��رك��ة ال �ت��ي مت‬ ‫تلزميها ع�ط��اء التنفيذ مب��رم معها‬ ‫اتفاقية بقيمة ‪ 20000‬دي�ن��ار لتنفيذ‬ ‫اع�م��ال الت�صميم واالع�لان��ات وو�ضع‬ ‫امل��وا��ص�ف��ات الفنية‪ ،‬حيث مت ا�ستالم‬ ‫ال �ل��وح��ات االع�لان �ي��ة دون معاينتها‬ ‫ح �� �س��ب الأ� � �ص� ��ول‪ ،‬و�� �ص ��رف ل�ل���ش��رك��ة‬ ‫فاتورة قيمتها ‪ 1400‬دينار بدل تعديل‬ ‫اعالنات‪ ،‬علما ب�أن تلك الأعمال تقع‬ ‫م��ن �ضمن اع�م��ال االت�ف��اق�ي��ة املربمة‬ ‫بينها وبني امل�ؤ�س�سة"‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫«�أبو قتادة»‪ :‬ت�صرفات «داع�ش» �أ�ساءت للجهاد احلقيقي‬

‫محكمة «أبو قتادة»‪ :‬شهود يجهلون‬ ‫املتهم ومحامون ال يرغبون بمناقشتهم‬ ‫ال�سبيل – رائد رمان‬ ‫«ال �أعرف املتهم»‪ ..‬هذا ما قاله �شهود النيابة‬ ‫ب�ع��د � �س ��ؤال ق��ا��ض��ي حم�ك�م��ة أ�م� ��ن ال ��دول ��ة �أح�م��د‬ ‫ال�ق�ط��ارن��ة لهم يف أ�ث �ن��اء �شهادتهم يف الق�ضيتني‬ ‫«الأل �ف �ي��ة» و»الإ� �ص�ل�اح وال�ت�ح��دي» اللتني يحاكم‬ ‫فيها القيادي بالتيار ال�سلفي اجلهادي عمر عثمان‬ ‫املعروف بـ»�أبو قتادة»‪.‬‬ ‫لي�س هذا فقط‪ ،‬بل �إن ال�شهود ال يذكرون ما‬ ‫�أدل��وا به عرب �شهادتهم الأوىل بالق�ضيتني‪ ،‬حيث‬ ‫كانت �شهادتهم يف عام ‪ ،1999‬بل �إن القا�ضي ي�ضطر‬ ‫�أن يطلعهم على �شهادتهم بال�سماح لهم النظر يف‬ ‫�شهادتهم املكتوبة ليذكرهم مبا قالوه �أمام املدعي‬ ‫العام الع�سكري‪ ،‬وبناء على ذلك تت�أكد �شهادتهم‪.‬‬ ‫«ال �أرغ��ب مبناق�شة ال�شاهد كونه مل يتطرق‬ ‫ملوكلي» �أبو قتادة «ال من قريب �أو من بعيد»‪ ،‬هذه‬ ‫اجلملة ت�ك��ررت على ل�ساين حماميي ال��دف��اع عن‬ ‫« أ�ب� ��و ق �ت��ادة» غ ��ازي ال��ذن�ي�ب��ات وح���س�ين مبي�ضني‬ ‫حوايل ع�شرة مرات‪ ،‬مع عدد �شهود النيابة الذين‬ ‫�أدلوا ب�شهادتهم يف الق�ضية اخلمي�س‪.‬‬ ‫م ��ن ن��اح �ي �ت �ه��م‪ ،‬ق� ��ال امل �ح��ام �ي��ان ال��ذن �ي �ب��ات‬ ‫وم�ب�ي���ض�ين ل�ـ»ال���س�ب�ي��ل»‪ « :‬إ�ن �ن��ا طلبنا م��ن هيئة‬ ‫املحكمة القفز عن �شهادات �شهود النيابة؛ كونها ال‬ ‫تتعلق وال تتطرق ملوكلنا ال من قريب �أو من بعيد»‪،‬‬ ‫الف �ت��ان �إىل �أن وق�ت��ا ط��وي�لا وكلفة مالية كثرية‬ ‫يتم ا�ستهالكهما يف اال�ستماع لهذه ال�شهادات دون‬ ‫حتقيق �أي تقدم بالق�ضية»‪ ،‬مبينان �أن «عدد ال�شهود‬ ‫يف الق�ضيتني ي�صل �إىل ‪� 37‬شاهدًا‪ ،‬مت اال�ستماع لـ‪17‬‬ ‫فقط منهم»‪.‬‬ ‫يف حني طلب «�أبو قتادة» الإذن من رئي�س هيئة‬ ‫املحكمة بال�سماح له باحلديث‪ ،‬وبعد موافقة رئي�س‬ ‫املحكمة القا�ضي القطارنة لـه باحلديث‪� ،‬أبدى «�أبو‬ ‫قتادة» اعرتا�ضه للمرة الثانية على جمريات �سري‬ ‫حمكمته‪� ،‬إذ اع�ت�بر �أن اال�ستماع ل�ه��ؤالء ال�شهود‬ ‫أ�م��ر ال يحقق ال�ع��دال��ة امل�ط�ل��وب��ة‪ ،‬حيث ال عالقة‬ ‫ل�شهاداتهم بق�ضيته‪.‬‬ ‫وا��س�ت�م�ع��ت املحكمة ب��رئ��ا��س��ة ال�ق��ا��ض��ي احمد‬ ‫القطارنة وع�ضوية القا�ضيني �سامل القالب وبالل‬ ‫البخيت‪ ،‬لعدد من �شهود النيابة من مرتبات الأمن‬ ‫ال�ع��ام وال ��درك وامل �خ��اب��رات‪ ،‬يف الق�ضيتني اللتني‬ ‫يحاكم فيهما « أ�ب��و ق�ت��ادة‪ ،‬وهما ق�ضية «الألفية»‬ ‫و»الإ�صالح والتحدي»‪.‬‬ ‫يذكر �أن مدعي عام حمكمة �أم��ن الدولة كان‬ ‫وجه لعمر حممود عثمان «�أبو قتادة» تهمة امل�ؤامرة‬ ‫بق�صد القيام ب�أعمال �إرهابية‪ ،‬يف ق�ضيتني تتعلقان‬ ‫بالتح�ضري الع�ت��داءات ك��ان حكم بهما غيابيا عام‬ ‫‪ 1998‬وعام ‪.2000‬‬ ‫وحكم على «�أبو قتادة» بالإعدام يف الأردن عام‬ ‫‪ ،1999‬بتهمة الت�آمر لتنفيذ هجمات �إرهابية من‬

‫ابو قتادة‬

‫بينها هجوم على املدر�سة الأمريكية يف عمان‪ ،‬لكن‬ ‫مت تخفيف احل�ك��م �إىل ال�سجن م��دى احل�ي��اة مع‬ ‫الأ�شغال ال�شاقة‪ .‬ويف عام ‪ 2000‬حكم عليه بال�سجن‬ ‫‪ 15‬عاماً‪ ،‬للتخطيط لتنفيذ هجمات �إرهابية �ضد‬ ‫�سياح يف �أثناء احتفاالت الألفية يف الأردن‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى �أكد «�أبو قتادة»‪� ،‬أنه «مل ينحز‬ ‫جلبهة الن�صرة يف �سوريا بقتالها للدولة الإ�سالمية‬ ‫بالعراق «داع�ش»‪ ،‬بالرغم من ت�صرفات و�سلوكيات‬ ‫«داع�ش» امل�سيئة ل�صورة اجلهاد احلقيقي»‪.‬‬ ‫ت�أكيد «�أب��و قتادة» ه��ذا ج��اء �أثناء مثوله أ�م��ام‬ ‫املحكمة‪ ،‬حيث م�ضى قائال « إ�ن��ه من الواجب على‬ ‫املقاتلني يف �سوريا كافة االلتحاق بـ «جبهة الن�صرة»‬ ‫مب��ا فيهم مقاتلي «داع ����ش»‪ ،‬ك��ون أ�ع�م��ال «ال��دول��ة‬ ‫الإ�سالمية بالعراق» �أن�ش�أت م�شاكل وعداوة و�إ�ساءة‪،‬‬ ‫�صرفت اجلهاد عن وجهه احلقيقي»‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن «�سلوكيات وت�صرفات «داع����ش»‬ ‫ال�ت��ي ق���ص��ده��ا‪ ،‬ح��رف�ه��ا ع��ن ال �ه��دف م��ن وج��وده��ا‬ ‫ه� �ن ��اك»‪ ،‬م �� �ش��ددا ع �ل��ى �أن ال �ه ��دف م ��ن وج��وده��ا‬ ‫احلقيقي «ق�ت��ال ال�ن�ظ��ام ال���س��وري ولي�س االق�ت��ال‬ ‫بينها وب�ين جبهة الن�صرة واملقاتلني الآخ ��رون»‪،‬‬ ‫م�ستدركا‪�« :‬إن امل�صلحة ال�شرعية تق�ضب بوجود‬ ‫جبهة قتال واحدة ولي�ست متعددة»‪.‬‬ ‫يف �سياق مت�صل‪� ،‬أبدى «�أبو قتادة» موافقته على‬ ‫العمليات التفجريية التي تقوم بها «جبهة الن�صرة»‬ ‫يف لبنان‪ ،‬معتربا �أن ح��زب اهلل «ه��و ال��ذي ب��د أ� يف‬ ‫ا�ستهداف ال�سنة عرب م�شاركته يف القتال مع النظام‬ ‫ال�سوري‪ ،‬وا�صفا حزب اهلل بـ»حزب ال�شيطان»‪.‬‬ ‫وبعث « أ�ب��و قتادة» بر�سالة ملن قال عنه « إ�ن��ه ال‬ ‫ي�ع��رف واق��ع اجل�ه��اد وال��و��ض��ع ال�ق��ائ��م يف ��س��وري��ا»‪،‬‬ ‫حني وجه �سهام النقد لت�صرفات «داع�ش»‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أنه «ثبت �أنه يعرف الو�ضع القائم يف �سوريا �أكرث‬ ‫ممن يعي�ش الواقع هناك»‪ ،‬منوها �إىل أ�ن��ه «توقع‬ ‫االقتتال بني «داع����ش» و «الن�صرة»» قبل اجلميع‪،‬‬ ‫الأمر الذي حذر منه ودعا ال�صلح واالحتكام للحق‬ ‫بني الطرفني»‪.‬‬

‫ً‬ ‫حادثا األربعاء‬ ‫الدفاع املدني يتعامل مع ‪95‬‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت�ع��ام�ل��ت امل��دي��ري��ة ال�ع��ام��ة ل�ل��دف��اع امل ��دين م��ن خ�لال‬ ‫مراكزها املنت�شرة يف جميع �أنحاء اململكة خالل الـ‪� 24‬ساعة‬ ‫املا�ضية مع ‪ 95‬حاد ًثا خمتل ًفا يف جمال الإطفاء والإنقاذ‪،‬‬ ‫نتج عنها ‪� 63‬إ�صابة‪.‬‬ ‫يف حني مت التعامل مع ‪ 343‬حالة مر�ضية خمتلفة‪.‬‬ ‫وذك��رت م�صادر �إدارة الإع�ل�ام والتثقيف ال��وق��ائ��ي يف‬ ‫املديرية العامة للدفاع املدين �أهم احلوادث التي تعاملت‬ ‫معها خالل الـ‪� 24‬ساعة املا�ضية‪:‬‬

‫و�أ�صيب ‪� 4‬أ�شخا�ص بر�ضو�ض يف خمتلف �أنحاء اجل�سم؛‬ ‫اث��ر ح��ادث ت���ص��ادم وق��ع ب�ين مركبتني مبنطقة اجلامعة‬ ‫الأردن �ي��ة ق��رب �إ� �ش��ارة امل�ن�ه��ل‪ ،‬حيث ق��ام��ت ف��رق الإ��س�ع��اف‬ ‫يف م��دي��ري��ة دف��اع م��دين غ��رب ع�م��ان‪ ،‬بتقدمي الإ�سعافات‬ ‫الأولية الالزمة للم�صابني‪ ،‬ونقلهم اىل م�ست�شفى مدينة‬ ‫احل�سني الطبية‪ ،‬وحالتهم العامة املتو�سطة‪.‬‬ ‫و�أ�صيب �أربعة �أ�شخا�ص من عائلة واحدة بحالة �ضيق‬ ‫يف التنف�س؛ نتيجة ال�ستن�شاقهم مل��ادة الغاز املت�سربة من‬ ‫اال�سطوانة الراكبة على الكيزر داخ��ل اح��د امل�ن��ازل‪ ،‬قرب‬ ‫ق�صر العدل مبحافظة اربد‪ ،‬حيث حتركت فرق الإ�سعاف‬

‫يف م��دي��ري��ة دف��اع م��دين ارب��د ع�ل��ى ال �ف��ور مل��وق��ع احل��ادث‪،‬‬ ‫وعملت على تقدمي الإ�سعافات الأولية الالزمة للم�صابني‪،‬‬ ‫ونقلهم اىل م�ست�شفى الأم�يرة ب�سمة احلكومي‪ ،‬وحالتهم‬ ‫العامة متو�سطة‪.‬‬ ‫ك�م��ا ت�ع��ام�ل��ت ف��رق الإط �ف��اء يف م��دي��ري��ة دف ��اع م��دين‬ ‫امل �ف��رق م��ع ح��ري��ق داخ ��ل م���س�ت��ودع أ�خ �� �ش��اب ت��اب��ع لإح��دى‬ ‫املناجر يف املنطقة ال�صناعية‪ ،‬بلغت م�ساحة احلريق نحو‬ ‫‪ 50‬م�ت ً�را م��رب� ًع��ا‪ ،‬حيث متكنت ف��رق الإط �ف��اء م��ن إ�خ�م��اد‬ ‫احل��ري��ق‪ ،‬وال���س�ي�ط��رة ع�ل�ي��ه‪ ،‬وم�ن��ع ان�ت���ش��اره‪ ،‬ومل ت�ق��ع �أي‬ ‫�إ�صابات بالأرواح‪ ،‬على �أن �سبب احلريق قيد التحقيق‪.‬‬

‫مواطن يتهم الدرك بكسر يد نجله والدرك‬ ‫يعد بالتحقيق يف حال تقديم شكوى‬ ‫ال�سبيل– رائد رمان‬ ‫قالت �إدارة ال��درك تعليقا على �شكوى م��ن املواطن‬ ‫ا�سماعيل العواملة إ�ث��ر تعر�ض جنله ليث لل�ضرب على‬ ‫أ�ي��دي بع�ض أ�ف��راده��ا‪�" :‬إنها مل تتلق �شكوى ر�سمية من‬ ‫امل��واط��ن امل�شار �إليه"‪ .‬و�أك ��دت الإدارة يف ات�صال هاتفي‬ ‫لـ"ال�سبيل" أ�ن��ه يف ح��ال تقدم املواطن العواملة ب�شكوى‬ ‫�سيتم التحقيق بها‪ ،‬وتقدمي عنا�صر ال��درك يف حال ثبت‬ ‫اعتدائهم �إىل الق�ضاء‪.‬‬ ‫وك� ��ان امل ��در� ��س اجل��ام �ع��ي إ���س�م��اع�ي��ل ال �ع��وام �ل��ة ط��ال��ب‬ ‫مبحا�سبة �أفراد يف قوات الدرك؛ العتدائهم على جنله ليث‬ ‫ب��ال�ه��راوات وبعقب ق��اذف ن��اري أ�م��ام مدر�سة �أدي��ب وهبة يف‬ ‫ملوحا يف الوقت ذات��ه بالت�صعيد ع�شائريًا‬ ‫مدينة ال�سلط‪ً ،‬‬ ‫إطالق جائزة علي منكو‬ ‫للباحث والطالب املتميز‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫أ�ع� �ل ��ن م ��رك ��ز ح �م ��دي منكو‬ ‫للبحوث العلمية يف اجلامعة الأردنية‬ ‫عن �إطالق جائزة علي منكو للباحث‬ ‫وال �ط��ال��ب امل�ت�م�ي��ز يف الأردن للعام‬ ‫‪ ،2013‬يف دورتها الرابعة‪.‬‬ ‫وبح�سب بيان �صحفي �صدر �أم�س‬ ‫عن اجلامعة ف�إن املركز مينح جائزة‬ ‫ال�ب��اح��ث امل�ت�م�ي��ز يف جم ��االت العلوم‬ ‫وتكنولوجيا امل�ع�ل��وم��ات‪ ،‬وال�صيدلة‬ ‫وط��ب الأ�سنان وعلوم الت�أهيل‪ ،‬فيما‬ ‫متنح جائزة طلبة الدرا�سات العليا يف‬ ‫املجاالت العلمية وال�صحية‪.‬‬ ‫و أ�ع� �ل ��ن ع��ن ف�ت��ح ب ��اب ال�تر��ش��ح‬ ‫للجائزة م��ن داخ��ل وخ ��ارج اجلامعة‬ ‫يف ال�ف�ترة م��ا ب�ين ‪ 2014/2/1‬وحتى‬ ‫‪ 2014/3/1‬كموعد نهائي ال�ستالم‬ ‫طلبات الرت�شيح م��ن قبل املهتمني‬ ‫بالبحث العلمي‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن تعليمات اجل��ائ��زة‬ ‫ومناذج الرت�شيح متوافرة على موقع‬ ‫املركز الإلكرتوين‪.‬‬

‫يف ح��ال ع��دم اال�ستجابة ملطلبه‪ .‬وق��ال ال��دك�ت��ور �إ�سماعيل‬ ‫العواملة لـ"ال�سبيل" �إن �سبعة من �أفراد قوات الدرك اعتدوا‬ ‫على جنله الطالب يف الثانوية العامة‪ ،‬يف �أثناء خروجه من‬ ‫مدر�سته بعد ت�أديته امتحان الريا�ضيات‪ ،‬مبي ًنا �أن �أف��راد‬ ‫ال ��درك ق��ام��وا ب��االع�ت��داء عليه ب��أع�ق��اب ال�ب�ن��ادق وال �ق��واذف‬ ‫النارية ‪-‬وفق قوله‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن جنله �أ�صيب بر�ضو�ض يف كافة �أنحاء ج�سمه‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل ك�سر يف يديه؛ الأمر الذي ا�ستدعى �إجراء عملية‬ ‫جراحية لر�سغ ي��ده يف م�ست�شفى الإ� �س��راء‪ ،‬مطال ًبا ب��إل��زام‬ ‫املعتدين بدفع كامل تكاليف العالج البالغة ‪ 1500‬دينار‪.‬‬ ‫ولفت �إىل مراجعته مديرية ق��وات ال��درك التي �أق��رت‬ ‫بوقوع االعتداء ‪-‬ح�سب العواملة‪.-‬‬ ‫ونقل العواملة ع��ن �إدارة ال��درك �أن م��ا وق��ع لنجله هو‬

‫�سلوك ف ��ردي ال ن �ق��ره‪ ،‬م�ع��ر ًب��ا ع��ن اع �ت��ذاره��ا (�أي مديرية‬ ‫الدرك) عن �سلوك عنا�صر الدرك املعتدين‪ ،‬كما وعدت �إدارة‬ ‫الدرك بت�شكيل جلنة حتقيق بال�شكوى‪ ،‬لكن �شي ًئا مل يحدث‪.‬‬ ‫بيد �أن العواملة �أ�شار �إىل مماطلة مديرية الدرك يف متابعة‬ ‫ال�شكوى‪ ،‬مبي ًنا �أن امل�س�ؤولني فيها ت��راج�ع��وا ع��ن إ�ق��راره��م‬ ‫باخلط�أ‪ ،‬بعد �إخباره ب�أن جنله �سقط عن جدار‪ ،‬ومل يتعر�ض‬ ‫العتداء من قوات الدرك ‪-‬بح�سب قوله‪.-‬‬ ‫و�أكد �أن مدعي عام الدرك معن الوريكات وعده بالتحقيق‬ ‫يف ال�شكوى خالل ثالثة �أي��ام‪ ،‬فيما م�ضى على تقدميها ‪25‬‬ ‫يومًا‪ .‬وطالب العواملة ب�سرعة ال�سري يف �إجراءات ال�شكوى‪،‬‬ ‫وحتويلها �إىل الق�ضاء‪ ،‬مبديًا ا�ستغرابه من الت�أخر يف نظرها‪،‬‬ ‫رغ ��م ط��رح�ه��ا يف جم�ل����س ال �ن ��واب م��ن ق�ب��ل ال �ن��ائ��ب ن�ضال‬ ‫احلياري‪.‬‬

‫‪ 4‬شعراء من األردن يتأهلون‬ ‫ملسابقة شاعر املليون‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ي�شارك �أرب�ع��ة �شعراء م��ن الأردن يف‬ ‫م�سابقة �شاعر املليون يف مو�سمه ال�ساد�س‬ ‫التي تقام يف �أبوظبي من بني ‪� 48‬شاعرا‬ ‫اختارتهم جلنة حتكيم هذه امل�سابقة‪.‬‬ ‫وال �� �ش �ع ��راء االرب� �ع ��ة ه� ��م‪ :‬ع �ب��د اهلل‬ ‫حممد ال�سرحان‪ ،‬تي�سري �سامل الذيابات‪،‬‬ ‫زكريا �سلمان الزغاميم‪ ،‬و�أ�سامة حممد‬ ‫الزواهي‪.‬‬ ‫وق ��ال ع���ض��و جل�ن��ة حت�ك�ي��م امل���س��اب�ق��ة‬ ‫ال�ت��ي ت���ش��رف ع�ل��ى تنظيمها جل�ن��ة �إدارة‬ ‫املهرجانات والربامج الثقافية والرتاثية‬ ‫ب�إمارة �أبوظبي بدر ال�صفوق" ان اللجنة‬ ‫جل�أت ب�سبب تقارب امل�ستوى بني ال�شعراء‬ ‫الذين تناف�سوا من أ�ج��ل الفوز مبكان يف‬

‫قائمة الـ‪ 48‬اىل اختبارات حتريرية تقوم‬ ‫ع�ل��ى �أ��س��ا���س أ�ك��ادمي��ي ع�ل�م��ي‪ ،‬ك�م��ا عملت‬ ‫على ابتكار معايري ا�ضافية النتقاء �أف�ضل‬ ‫املتقدمني �إىل امل�سابقة‪.‬‬ ‫واو��ض��ح يف بيان تلقته وك��ال��ة االنباء‬ ‫الأردن � �ي� ��ة(ب �ت�را) ان ال �� �ش �ع��راء خ���ض�ع��وا‬ ‫اىل اخ�ت�ب��ارات كتابية و�شفهية لتحديد‬ ‫امل���س�ت��وى ف�ي�م��ا يتعلق ب��ال��وزن وال�ق��اف�ي��ة‬ ‫واللغة ال�شعرية‪ ،‬والبناء الفني واجلمايل‬ ‫ل �ل �ق �� �ص �ي��دة‪ ،‬ب��الإ� �ض��اف��ة �إىل خ���ض��وع�ه��م‬ ‫الختبار يف االرجتال والإلقاء‪ ،‬خا�صة وان‬ ‫املتناف�سني مثلوا دو ًال عربية و�أجنبية‪.‬‬ ‫وق��ال ع�ضو جل�ن��ة التحكيم تركي‬ ‫امل ��ري� �خ ��ي ع ��ن اخ� �ت� �ي ��ار ال� ��� �ش� �ع ��راء‪ ،‬ان‬ ‫�إخ�ضاع املت�سابقني يف اجلوالت امل�سجلة‬ ‫ل�ع�م�ل�ي��ة ارجت� ��ال ال���ش�ع��ر ك ��ان ��س�ب�ب�اً يف‬

‫الو�صول �إىل املجموعة الأميز والأكف�أ‬ ‫من ال�شعراء‪.‬‬ ‫وتتك ّون املرحلة الأوىل من امل�سابقة‬ ‫التي تبث على قناة �أبوظبي من ‪ 6‬حلقات‪،‬‬ ‫ي �� �ش��ارك يف ك��ل ح�ل�ق��ة ‪� � 8‬ش �ع��راء‪ ،‬ي�ت� أ�ه��ل‬ ‫منهم يف النهاية ‪�� 28‬ش��اع��راً �إىل املرحلة‬ ‫ال �ث��ان �ي��ة‪ ،‬ع �ل��ى ان ي�ت�ن��اف���س��وا ع �ل��ى م��دى‬ ‫‪ 4‬ح�ل�ق��ات‪ ،‬ليت�أهل منهم ‪�� 12‬ش��اع��راً �إىل‬ ‫املرحلة الثالثة‪ ،‬ومن ثم يتناف�س ه�ؤالء‬ ‫خ�لال ‪ 3‬حلقات‪ ،‬ومنهم يت�أهل ‪� 6‬شعراء‬ ‫�إىل املرحلة قبل النهائية‪ ،‬ومنهم يت�أهل‬ ‫‪� 5‬شعراء �إىل احللقة النهائية‪ ،‬الختيار‬ ‫الفائز الأول ال��ذي �سيح�صل على بريق‬ ‫ال�شعر ولقب �شاعر املليون حيث �سيكون‬ ‫للجنة التحكيم ن�سبة ‪ ،%60‬وللجمهور‬ ‫ن�سبة ‪.%40‬‬


‫‪4‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫اجلمعة (‪� )14‬شباط (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2564‬‬

‫رسالة للملك من رئيس لجنة‬ ‫تقييم ومتابعة تنفيذ ميثاق النزاهة‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫تلقى امللك عبداهلل ال�ث��اين‪� ،‬أم����س‪ ،‬ر�سالة جوابية من رئي�س‬ ‫اللجنة امللكية لتقييم العمل ومتابعة �إجناز اخلطة التنفيذية مليثاق‬ ‫منظومة النزاهة الوطنية الدكتور رجائي املع�شر‪ ،‬و�أك��د فيها �أن‬ ‫ت�شكيل اللجنة ي�شكل خطوة نوعية يف ا�ستكمال نهج و�أدوات منظومة‬ ‫النزاهة الوطنية‪.‬‬ ‫وقال الدكتور املع�شر‪ ،‬يف الر�سالة‪� ،‬إن اللجنة �ستعمل على و�ضع‬ ‫خطة متابعة دورية لعملها مع جميع ال�سلطات وامل�ؤ�س�سات الوطنية‪،‬‬ ‫التي تتحمل م�س�ؤولية التعاون والتن�سيق امل�ستمر فيما بينها‪ ،‬لتبني‬ ‫ميثاق النزاهة‪ ،‬كوثيقة مرجعية يلتزم بها اجلميع‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن اللجنة �ستقوم برتجمة خطة امليثاق التنفيذية‬ ‫على �أر� ��ض ال��واق��ع‪ ،‬وو�ضعها مو�ضع التنفيذ‪� ،‬ضمن إ�ط ��ار زمني‬ ‫حم��دد‪ ،‬مب��ا يكفل االن�ت�ق��ال امل�ؤ�س�سي �إىل تفعيل م�ب��ادئ النزاهة‬ ‫وال�شفافية وال�ع��دال��ة وح�سن الأداء وامل�ساءلة ومكافحة الف�ساد‪،‬‬ ‫و�صون املال العام واحلفاظ على امل�صالح العامة‪.‬‬ ‫و�أكد �أن اللجنة �ستوا�صل الت�شاور والتوا�صل واحلوار مع جميع‬ ‫م�ؤ�س�سات املجتمع املدين‪ ،‬مبا فيها الأح��زاب والنقابات والفعاليات‬ ‫واملواطنني‪ ،‬ال�ستقبال الر�ؤى والأفكار واملقرتحات لتطبيق املبادئ‬ ‫الأ�سا�سية للنزاهة واملعايري الأخالقية الناظمة للعمل يف القطاعني‬ ‫العام واخلا�ص‪.‬‬

‫داود يلتقي رئيس مفوضية العقبة‬ ‫لبحث االعتداءات على األراضي الوقفية‬ ‫العقبة– رائد �صبحي‬ ‫علمت "ال�سبيل" من م�صادر مطلعة يف �سلطة العقبة �أن لقاء‬ ‫مرتقبا �سيجمع وزير الأوقاف هايل داود برئي�س مفو�ضية العقبة؛‬ ‫للتدار�س يف بع�ض الق�ضايا التي يتعلق ببع�ض االعتداءات التي متت‬ ‫م�ؤخرا على الأرا�ض الوقفية يف العقبة‪.‬‬ ‫و�أكد امل�صدر �أن وزارة الأوقاف �ستطالب بت�سجيل قطع �أرا�ض‬ ‫بدل امل�ساجد التي مت هدمها يف عدد من مناطق العقبة‪ ،‬باال�ضافة‬ ‫اىل إ�ع��ادة بع�ض الأرا��ض��ي اىل الأوق��اف التي قامت �سلطة العقبة‬ ‫ب�إلغاء تخ�صي�صها‪� ،‬أو تفوي�ضها ل�شركة تطوير العقبة دون �أخذ‬ ‫تعوي�ض مثل �أر�ض م�سجد العقباوي وال�سواقني‪.‬‬ ‫ويف �سياق مت�صل‪ ،‬ت�ساءل العديد من العقباويني عن م�صري‬ ‫�أرا�ضي مقربة التا�سعة التي مت اقتطاع جزء منها ل�صالح مفو�ضية‬ ‫العقبة بالرغم �أنها �أرا�ضي وقف‪.‬‬

‫موظفو شركة توزيع الكهرباء يف العقبة‬ ‫يعتصمون للمطالبة باألمان الوظيفي‬

‫من االعت�صام‬

‫العقبة – رائد �صبحي‬ ‫نفذ الع�شرات من موظفي �شركة توزيع الكهرباء يف العقبة‬ ‫اعت�صاما للمطالبة بالأمان الوظيفي للعاملني يف ال�شركة‪.‬‬ ‫وان�ت�ق��د املعت�صمون �سيا�سات ال���ش��رك��ة وال �ت��ي متثلت بالنقل‬ ‫التع�سفي لعدد من موظفي ال�شركة اىل حمافظات �أخرى‪.‬‬ ‫وط��ال��ب امل�ع�ت���ص�م��ون ب � إ�ي �ج��اد ��س�ك��ن وظ�ي�ف��ي ل�غ�ير القاطنني‬ ‫بال�سكنات الوظيفية‪� ،‬أو �صرف بدل �سكن‪ ،‬بالإ�ضافة اىل التوقف‬ ‫عن �سيا�سات النقل التع�سفي والتلويح بالف�صل للعديد من موظفي‬ ‫ال�شركة‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب �آخ ��ر �أك ��د م�ساعد امل��دي��ر ال �ع��ام ل�ل���ش��ؤون الإداري ��ة‬ ‫والناطق الر�سمي با�سم ال�شركة يا�سني �آل خطاب خ�لال ات�صال‬ ‫هاتفي بال�سبيل �أن ال�شركة مل تقم بف�صل �أي موظف اال �إذا �أدين‬ ‫ق�ضائيا ووفق الأ�صول والإجراءات املتبعة‪.‬‬ ‫وح��ول مو�ضوع نقل بع�ض املوظفني اىل حمافظة معان‪ ،‬نّبي‬ ‫�آل خطاب �أن عمليات النقل كانت بناء على مذكرات داخلية بحاجة‬ ‫ال�شركة لعدد من املوظفني يف حمافظة معان‪ ،‬م�شريا اىل �أن جميع‬ ‫عمليات النقل مت��ت بناء على م�صلحة العمل وعلى االحتياجات‬ ‫الفنية لل�شركة‪.‬‬

‫افتتاح محطة دفاع مدني العراق‬ ‫يف محافظة الكرك‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�ضمن احتفاالت املديرية العامة للدفاع امل��دين بعيد ميالد‬ ‫ال�ق��ائ��د امل�ل��ك ع�ب��داهلل ال�ث��اين اب��ن احل�سني وم�ن��دوب�اً ع��ن الفريق‬ ‫ال��رك��ن ط�لال ع�ب��داهلل الكوفحي امل��دي��ر ال�ع��ام للدفاع امل��دين رعى‬ ‫م�ساعد املدير العام للقوى الب�شرية العميد جهاد املدادحة حفل‬ ‫افتتاح حمطة دفاع مدين العراق يف حمافظة الكرك والتي �ستقدم‬ ‫خدماتها الإن�سانية املختلفة ل�شريحة وا�سعة من املجتمع �ضمن‬ ‫منطقة االخت�صا�ص‪.‬‬ ‫و أ�ك��د مدير دفاع مدين الكرك العقيد عبد الهادي ال�صرايرة‬ ‫يف كلمة له خالل حفل االفتتاح ان �إن�شاء هذه املحطة جاء تنفيذاً‬ ‫للخطة التطويرية ال�شاملة جلهاز الدفاع املدين واالرتقاء ب�أدائه‬ ‫امل�ي��داين من خ�لال التو�سع الأف�ق��ي يف تقدمي خدماته؛ وبالتايل‬ ‫ح�سر امل�سافات ما بني مراكز الدفاع امل��دين املنت�شرة يف حمافظة‬ ‫ال�ك��رك مما ي�سهم يف �سرعة التعامل مع احل��وادث والتقليل من‬ ‫نتائجها امل�ؤ�سفة‪.‬‬ ‫و أ�ل�ق��ى النائب م��د اهلل ال�ط��راون��ة كلمة �أ��ش��اد خاللها بالدور‬ ‫ال��ري��ادي جل�ه��از ال��دف��اع امل ��دين يف احل �ف��اظ ع�ل��ى ��س�لام��ة الأرواح‬ ‫وامل�م�ت�ل�ك��ات م �� �ش�يراً اىل امل�ه�ن�ي��ة واالح�ت�راف �ي��ة ال�ع��ال�ي�ت�ين ال��ذي‬ ‫يتمتع بهما ن�شامى ال��دف��اع امل��دين يف تقدمي اخل��دم��ات الإن�سانية‬ ‫م��ن (�إ��س�ع��اف‪ ،‬و إ�ط�ف��اء ‪ ،‬و إ�ن �ق��اذ) لكافة �شرائح املجتمع والتطور‬ ‫والتحديث الذي ح�صل جلهاز الدفاع املدين على م�ستوى الآليات‬ ‫واملعدات �أو على م�ستوى رف��ده بالكوادر الب�شرية امل�ؤهلة الت�أهيل‬ ‫االحرتايف يف التعامل مع احلوادث على خمتلف �أنواعها‪.‬‬ ‫هذا وقد ثمن �أبناء املجتمع املحلي هذه اللفته الكرمية جلهاز‬ ‫الدفاع املدين والتي جاءت جت�سيداً للر�ؤى امللكية ال�سامية‪،‬معربني‬ ‫عن اعتزازهم وافتخارهم بالقيادة الها�شمية املظفرة التي حتر�ص‬ ‫دوم��ا على ت��وف�ير أ�ع�ل��ى درج ��ات ال�سالمة والآم ��ان لأب�ن��اء الوطن‬ ‫و�ضيوفه الكرام ‪.‬‬ ‫ي�شار اىل �إن �إ�سرتاتيجية املديرية العامة للدفاع املدين و�ضمن‬ ‫ر�ؤيتها امل�ستقبلية ت�سعى اىل ا�ستحداث املزيد من مواقع الدفاع‬ ‫املدين ومبا يواكب النه�ضة ال�شاملة التي ت�شهدها اململكة يف كافة‬ ‫املجاالت‪.‬‬

‫امللك يلتقي عددا من قيادات املنظمات‬ ‫اليهودية يف الواليات املتحدة‬ ‫وا�شنطن ‪ -‬برتا‬ ‫التقى امل�ل��ك ع�ب��داهلل ال�ث��اين �أم����س اخلمي�س‬ ‫يف العا�صمة الأمريكية وا�شنطن بعدد من ممثلي‬ ‫القيادات اليهودية الأمريكية‪ ،‬وبحث معهم �سبل‬ ‫دع ��م ج �ه��ود �إح �ل�ال ال �� �س�لام يف ال �� �ش��رق الأو� �س��ط‬ ‫برعاية �أمريكية‪.‬‬ ‫و أ�ك � � ��د امل � �ل ��ك‪ ،‬خ �ل��ال ال� �ل� �ق ��اء‪� ،‬أن ال �� �ص��راع‬ ‫الفل�سطيني – الإ�سرائيلي ي�شكل جوهر النزاع‬ ‫يف ال���ش��رق الأو� �س ��ط م�ن��ذ ع �ق��ود‪ ،‬و�أن إ�ي �ج��اد حل‬ ‫عادل و�شامل له هو م�س�ؤولية اجلميع‪ ،‬مبن فيهم‬ ‫املنظمات اليهودية الفاعلة يف ال��والي��ات املتحدة‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن عليهم العمل على دعمه وحتقيقه خدمة‬ ‫مل�ستقبل املنطقة و�شعوبها و�أجيالها‪.‬‬ ‫وق ��ال امل �ل��ك �إن إ�ق��ام��ة ال��دول��ة الفل�سطينية‬ ‫امل�ستقلة‪ ،‬على الرتاب الوطني الفل�سطيني‪ ،‬وعلى‬ ‫�أ� �س��ا���س خ �ط��وط ال ��راب ��ع م��ن ح ��زي ��ران ع � ��ام‪1967‬‬ ‫وعا�صمتها القد�س ال�شرقية‪ ،‬والتي تعي�ش ب�أمن‬ ‫و�سالم �إىل جانب �إ�سرائيل‪ ،‬هو م�صلحة �إقليمية‬ ‫ودول� �ي ��ة‪ ،‬م��ا ي�ت�ط�ل��ب ق �ي��ام اجل�م�ي��ع ب�ك��ل م��ا ي�ل��زم‬ ‫لتحقيق هذه الغاية‪.‬‬ ‫و�أ�شار امللك �إىل �أهمية الدور الذي ت�ضطلع به‬ ‫القيادات واملنظمات اليهودية يف الواليات املتحدة‪،‬‬ ‫و�ضرورة دعمها مل�ساعي الإدارة الأمريكية يف دفع‬ ‫جهود حتقيق ال�سالم‪.‬‬ ‫وب�ين امل�ل��ك‪ ،‬خ�لال اللقاء‪� ،‬أن ق�ضايا الو�ضع‬ ‫ال�ن�ه��ائ��ي ب�ين الفل�سطينيني والإ��س��رائ�ي�ل�ي�ين هي‬ ‫يف �صلب اهتمام الأردن‪ ،‬و�أن اململكة ت�ضع يف قمة‬ ‫�أولوياتها حماية م�صاحلها الوطنية عند البحث‬

‫«الريموك» توقع اتفاقية‬ ‫تعاون مع الكادر العربي‬ ‫لتطوير وتحديث التعليم‬ ‫ال�سبيل – حممود خريي‬ ‫وق��ع �أم ����س رئ�ي����س ج��ام�ع��ة ال�يرم��وك‬ ‫ال��دك�ت��ور عبد اهلل املو�سى اتفاقية تعاون‬ ‫مع �شركة الكادر العربي لتطوير وحتديث‬ ‫التعليم‪ ،‬يتم مبوجبها عقد دورات تدريبية‬ ‫م���ش�ترك��ة يف جم ��االت ال ��ري ��ادة واالب �ت �ك��ار‬ ‫ومهارات �سوق العمل‪.‬‬ ‫و�أ�شار املو�سى �إىل �أن الريموك حتر�ص‬ ‫على ت�أهيل طلبتها‪ ،‬وخدمة �أبناء املجتمع‬ ‫املحلي و�إعدادهم الإعداد الأمثل مبا ي�سهم‬ ‫يف حت�سني مهاراتهم‪ ،‬وتنمية �إبداعاتهم‬ ‫وت�ع��زي��ز روح االب�ت�ك��ار ل��دي�ه��م‪ ،‬وذل ��ك من‬ ‫��ش� أ�ن��ه حت�سني ف��ر���ص عملهم امل�ستقبلية‪،‬‬ ‫وت�شجيعهم على العمل وب�ن��اء م�ؤ�س�سات‬ ‫الوطن املختلفة‪.‬‬ ‫ي���ش��ار �إىل �أن ��ش��رك��ة ال �ك��ادر ال�ع��رب��ي‬ ‫تعنى مبجال تطوير التعليم وتنمية املوارد‬ ‫الب�شرية يف الأردن والوطن العربي‪ ،‬وتقدم‬ ‫ب��رام��ج تنمية مهنية ب�أ�سلوب يجمع بني‬ ‫اجلانب النظري والعملي‪.‬‬

‫من لقاء امللك مع جلنة ال�ش�ؤون اخلارجية يف جمل�س ال�شيوخ‬

‫يف هذه الق�ضايا‪ .‬وحتدث امللك عن مبادرة ال�سالم‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة‪ ،‬وال �ت��ي ت��وف��ر ف��ر��ص��ة ت��اري�خ�ي��ة لإن �ه��اء‬ ‫ال�صراع العربي الإ�سرائيلي‪ ،‬حيث ت�ضمن �إقامة‬ ‫دولة فل�سطينية م�ستقلة‪ ،‬وتوفر لإ�سرائيل الأمن‬ ‫والعي�ش ب�سالم مع ‪ 57‬دولة عربية و�إ�سالمية‪.‬‬ ‫وقال امللك �إن بديل حتقيق ال�سالم يف ال�شرق‬ ‫الأو� �س��ط ه��و امل��زي��د م��ن ال�ت��وت��ر وع��دم الإ��س�ت�ق��رار‬ ‫والدفع باملنطقة و�شعوبها نحو املجهول‪.‬‬ ‫وحذر خالل اللقاء من ال�سيا�سات الإ�سرائيلية‬ ‫اال��س�ت�ي�ط��ان�ي��ة يف ال �ق��د���س‪ ،‬وحم� � ��اوالت امل���س��ا���س‬ ‫باملقد�سات الإ�سالمية وامل�سيحية هناك وتهويدها‪،‬‬

‫وهو الأم��ر ال��ذي ي�شكل عائقا قد يقو�ض م�ساعي‬ ‫حتقيق ال�سالم‪ .‬وق��ال �إن الأردن م�ستمر بالقيام‬ ‫ب� ��دوره ال�ه��ا��ش�م��ي ال�ت��اري�خ��ي يف ح�م��اي��ة الأم��اك��ن‬ ‫املقد�سة يف مدينة القد�س والدفاع عنها‪.‬‬ ‫وتطرق اللقاء �إىل عدد من الق�ضايا الإقليمية‪،‬‬ ‫خ�صو�صا م���س�ت�ج��دات الأزم� ��ة ال���س��وري��ة‪ ،‬وج�ه��ود‬ ‫الأردن الإغاثية املقدمة لالجئني ال�سوريني‪.‬‬ ‫بدورهم‪� ،‬أ�شادت القيادات اليهودية الأمريكية‬ ‫ب�ج�ه��ود امل �ل��ك امل���س�ت�م��رة ل��دع��م حت�ق�ي��ق ال �� �س�لام‪،‬‬ ‫وبر�ؤية جاللته للعمل على �إيجاد م�ستقبل �أف�ضل‬ ‫ل�شعوب املنطقة‪ .‬و�أ�شادوا مبا ميثله امللك من حكمة‬

‫واعتدال يف طرح الق�ضايا والتعامل مع التحديات‬ ‫يف ال�شرق الأو�سط‪.‬‬ ‫وح�ضر اللقاء رئي�س الديوان امللكي الها�شمي‪،‬‬ ‫ووزير اخلارجية و�ش�ؤون املغرتبني‪ ،‬ومدير مكتب‬ ‫امللك‪ ،‬وال�سفرية االردنية يف وا�شنطن‪.‬‬ ‫وك��ان امللك التقى يف وا�شنطن م�ساء الأربعاء‬ ‫عددًا من قيادات جمل�س ال�شيوخ الأمريكي‪ ،‬وبحث‬ ‫معهم ال �ع�لاق��ات ب�ين ال�ب�ل��دي��ن‪ ،‬و��س�ب��ل تدعيمها‬ ‫يف خمتلف امل �ج��االت‪� ،‬إىل ج��ان��ب ت �ط��ورات عملية‬ ‫ال���س�لام‪ ،‬وامل�ستجدات املتعلقة ب��الأزم��ة ال�سورية‬ ‫واجلهود الدولية لإيجاد حل �شامل لها‪.‬‬ ‫ح�ي��ث ال�ت�ق��ى ‪ -‬بح�ضور الأم�ي�ر احل���س�ين بن‬ ‫عبد اهلل الثاين ويل العهد‪ -‬رئي�س جلنة ال�ش�ؤون‬ ‫اخل��ارج�ي��ة يف جمل�س ال���ش�ي��وخ الأم��ري �ك��ي روب��رت‬ ‫مننديز‪ ،‬و�أع�ضاء اللجنة‪ ،‬ورئي�س جلنة املخ�ص�صات‬ ‫باربرا ميكول�سكي‪ ،‬و�أع�ضاء اللجنة‪ ،‬وقيادات جمل�س‬ ‫ال�شيوخ برئا�سة زعيم الأغلبية الدميقراطية هاري‬ ‫ريد‪ ،‬وزعيم الأقلية اجلمهورية ميت�ش ماكونيل‪.‬‬ ‫وت �ن��اول��ت ل �ق��اءات امل �ل��ك ال �ع�لاق��ات الأردن �ي��ة‬ ‫الأمريكية و�سبل تطويرها يف خمتلف امل�ج��االت‪،‬‬ ‫وجهود جمل�س ال�شيوخ يف ح�شد الدعم االقت�صادي‬ ‫للمملكة‪ ،‬ملواجهة التحديات التي فر�ضتها الأزمات‬ ‫الإقليمية على االقت�صاد الأردين وموارده املحدودة‪،‬‬ ‫خ�صو�صا �أزمة الالجئني ال�سوريني‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وث �م��ن ج�لال �ت��ه دور احل �ك��وم��ة الأم��ري �ك �ي��ة‬ ‫وال �ك��وجن��ر���س الأم��ري �ك��ي يف ت �ق��دمي امل �� �س��اع��دات‬ ‫للأردن؛ لتمكينه من تنفيذ الربامج واال�صالحات‬ ‫االقت�صادية‪ ،‬وحتقيق التنمية ال�شاملة يف جميع‬ ‫النواحي‪.‬‬

‫البدء بتنفيذ عطاء نظافة مدينة املفرق‬ ‫املفرق‪-‬برتا‬ ‫ب ��ا�� �ش ��رت � �ش��رك��ة ن �ظ��اف��ة خ��ا� �ص��ة ع�م�ل�ه��ا‬ ‫ل �ت �ط��وي��ر اجل ��ان ��ب ال �ب �ي �ئ��ي يف م��دي �ن��ة امل �ف��رق‬ ‫وتنظيف احياء املدينة وجمع النفايات بعطاء‬ ‫بلغت كلفته ‪ 400‬الف دينار ملدة ا�شهر بتمويل‬ ‫من البنك الدويل‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س بلدية امل�ف��رق ال�ك�برى احمد‬ ‫غ �� �ص��اب احل� ��وام� ��دة خ�ل��ال ل �ق��ائ��ه م �ن��دوب��ي‬ ‫ال�صحافة املحلية يف املحافظة �أم�س اخلمي�س‬ ‫ان ال�ع�م��ل ب ��دئ ب�ع��د م��واف �ق��ة وزي ��ر ال �� �ش ��ؤون‬ ‫البلدية على ال�ع�ط��اء ال��ذي طرحته البلدية‬ ‫بهدف حت�سني الواقع البيئي يف احياء املدينة‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان ال�شركة رفدت البلدية مبوجب‬ ‫االتفاقية ب�ست �ضاغطات حمورية حمولة ‪12‬‬ ‫طنا‪ ،‬مبينا ان ك��وادر البلدية يف جمال البيئة‬ ‫�ستعمل على تنظيف املناطق التابعة للبلدية‬ ‫من خ�لال ارب��ع �ضاغطات مبا ي�سهم بتطوير‬ ‫النظافة يف احياء ومناطق البلدية و�سي�صار‬ ‫اىل توزيع احلاويات على كافة املناطق بعدالة‪.‬‬ ‫وتطرق اىل االنعكا�سات ال�سلبية الناجمة‬ ‫ع��ن اللجوء ال���س��وري وال�ت��ي تتمثل بال�ضغط‬ ‫الكبري على اخل��دم��ات ال�ت��ي تقدمها البلدية‬

‫يف خمتلف املجاالت خ�صو�صا البنية التحتية‬ ‫االم��ر ال��ذي ال ت�ستطيع البلدية حتمله دون‬ ‫تقدمي الدعم للبلدية التي ت�ضررت كثريا من‬ ‫التواجد ال�سوري‪.‬‬ ‫وقال احلوامدة ان كوادر البيئة يف البلدية‬ ‫كانت تتعامل مع ‪ 80‬طنا من النفايات و�صلت‬ ‫اىل ‪ 200‬ط ��ن ي��وم �ي��ا ب �ع��د ال �ل �ج��وء ال �� �س��وري‬ ‫اىل م��دي�ن��ة امل �ف��رق م��ا ت�ط�ل��ب احل �� �ص��ول على‬ ‫موافقة ال��وزارة لتعيني ‪ 40‬عامل وطن �ضمن‬ ‫املوازنة اجلديدة للتعامل مع الواقع البيئي‪،‬‬ ‫مطالبا املواطنني بااللتزام ب�شروط ال�صحة‬ ‫وال�سالمة العامة والقاء النفايات يف احلاويات‬ ‫وعدم حرقها لت�أثريات ذلك �سلبا على البيئة‪.‬‬ ‫من جانب �آخر اعلن احلوامدة ان البلدية‬ ‫�ستفعل النافذة الواحدة خالل فرتة اق�صاها‬ ‫‪ 30‬يوما للتخفيف على طالبي اخلدمات من‬ ‫خالل دفع ‪� 13‬ضريبة للبلدية يف غرفة واحدة‬ ‫واحل �� �ص��ول ع �ل��ى ب � ��راءة ال��ذم��ة م��ن ال��دائ��رة‬ ‫املالية‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار اىل ان ال �ب �ل��دي��ة وب��ال�ت�ن���س�ي��ق مع‬ ‫املحافظة واالج �ه��زة االم�ن�ي��ة املخت�صة ازال��ت‬ ‫الب�سطات املنت�شرة على االر�صفة والتي ت�ؤثر‬ ‫�سلبا ع�ل��ى ا��ص�ح��اب امل �ح��ال داف �ع��ي ال�ضرائب‬

‫ورخ����ص امل�ه��ن‪ ،‬مو�ضحا ان احلملة �ست�ستمر‬ ‫للحفاظ على اال�سواق واالر�صفة يف املدينة‪.‬‬ ‫وح�صلت بلدية املفرق على ‪ 250‬الف دينار‬ ‫م��ن ام��وال�ه��ا امل�ستحقة على امل��واط�ن�ين خالل‬ ‫ال�ع��ام احل��ايل م��ن ا��ص��ل مليونني و ‪ 600‬ال��ف‬ ‫دينار من الذمم املرتتبة على املواطنني وفقا‬ ‫ل�ل�ح��وام��دة‪ ،‬مو�ضحا ان البلدية �ستعمد من‬ ‫خ�ل�ال جل��ان�ه��ا ن�ه��اي��ة اذار ال �ق��ادم اىل حتويل‬ ‫كافة املواطنني غري امل�سددين التزاماتهم اىل‬ ‫البلدية اىل املحاكم املخت�صة لئال تت�أثر موارد‬ ‫البلدية املالية‪.‬‬ ‫وع��ر���ض رئي�س البلدية للم�شاريع املنوي‬ ‫ت�ن�ف�ي��ذه��ا‪ ،‬م���ش�يرا اىل ان��ه مت اج ��راء درا� �س��ات‬ ‫فنية الحتياجات مناطق البلدية ما دع��ا اىل‬ ‫طرح عطاءات لتنفيذ ‪� 410‬آالف مرت خلطات‬ ‫ا�سفلتية وف�ت��ح وتعبيد ط��رق بكلفة مليوين‬ ‫دي�ن��ار م��ن املنحة اخلليجية اىل جانب توزيع‬ ‫‪ 50‬الف وحدة انارة �ضمن كافة مناطق البلدية‬ ‫واحيائها‪.‬‬ ‫ي�شار اىل ان وزارة ال�ش�ؤون البلدية وافقت‬ ‫على موازنة بلدية املفرق الكربى والبالغة �ستة‬ ‫ماليني دينار بعجز و�صل اىل اربعة ماليني‬ ‫ومديونية كبرية جتاوزت �ستة ماليني دينار‪.‬‬

‫انخفاض أحجام التداول األسبوعية يف بورصة‬ ‫عمان ‪ 35‬يف املئة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حارث عواد‬ ‫ب�ل��غ امل �ع��دل ال�ي��وم��ي حل�ج��م ال �ت��داول يف‬ ‫بور�صة عمان خالل الأ�سبوع املا�ضي‪ ،‬حوايل‬ ‫‪ 9.1‬مليون دينار مقارنة مع ‪ 14.1‬مليون دينار‬ ‫للأ�سبوع ال�سابق وبن�سبة انخفا�ض ‪ 35.2‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬وق��د بلغ حجم ال�ت��داول الإج�م��ايل لهذا‬ ‫الأ� �س �ب��وع ح ��وايل ‪ 45.5‬م�ل�ي��ون دي �ن��ار مقارنة‬ ‫مع ‪ 70.3‬مليون دينار لال�سبوع ال�سابق‪� .‬أما‬ ‫عدد الأ�سهم املتداولة التي �سجلتها البور�صة‬ ‫خالل هذا الأ�سبوع فقد بلغ ‪ 49.9‬مليون �سهم‪،‬‬ ‫نفذت من خالل ‪ 23485‬عقدا‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد امل�ساهمة القطاعية يف حجم‬ ‫ال� �ت ��داول‪ ،‬ف �ق��د اح �ت��ل ال �ق �ط��اع امل ��ايل امل��رت�ب��ة‬ ‫الأوىل ح�ي��ث ح�ق��ق م��ا م �ق��داره ‪ 30.6‬مليون‬ ‫دينار وبن�سبة ‪ 67.3‬يف املئة من حجم التداول‬ ‫الإج� �م ��ايل‪ ،‬وج ��اء يف امل��رت�ب�ـ��ة ال�ث��ان�ي�ـ��ة ق�ط��اع‬ ‫اخل��دم��ات بحجم م �ق��داره ‪ 7.9‬م�ل�ي��ون دينـار‬ ‫وبن�سبـة ‪ 17.3‬يف املئة‪ ،‬و�أخريا قطاع ال�صناعة‬ ‫بحجم مقداره ‪ 7‬مليون دينار وبن�سبة ‪ 15.4‬يف‬ ‫املئة‪.‬‬ ‫�أم ��ا ع��ن م���س�ت��وي��ات الأ� �س �ع��ار‪ ،‬ف�ق��د ارت�ف��ع‬ ‫الرقم القيا�سي العام لأ�سعار الأ�سهم لإغالق‬ ‫ه��ذا الأ��س�ب��وع �إىل ‪ 2197.3‬نقطة مقارنة مع‬ ‫‪ 2178.6‬نقطة للأ�سبوع ال�سابق بارتفاع ن�سبته‬ ‫‪ 0.86‬يف امل�ئ��ة‪ .‬وع�ل��ى ال�صعيد القطاعي فقد‬ ‫ارت�ف��ع ال��رق��م القيا�سي للقطاع امل��ايل بن�سبة‬ ‫‪ 1.35‬يف املئة‪ ،‬وارتفع الرقم القيا�سي لقطاع‬ ‫اخل ��دم ��ات ب�ن���س�ب��ة ‪ 0.41‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬وان�خ�ف����ض‬ ‫الرقم القيا�سي لقطاع ال�صناعة بن�سبة ‪0.82‬‬ ‫يف املئة‪.‬‬ ‫ول��دى مقارنة �أ��س�ع��ار الإغ�ل�اق لل�شركات‬ ‫املتداولة �أ�سهمها لهذا الأ�سبوع والبالغ عددها‬ ‫‪� 172‬شركة مع �إغالقاتها ال�سابقة‪ ،‬فقد تبني‬ ‫ب ��أن ‪� 56‬شركة ق��د �أظ �ه��رت ارت�ف��اع�اً يف �أ�سعار‬ ‫�أ��س�ه�م�ه��ا‪ ،‬بينما ان�خ�ف���ض��ت �أ� �س �ع��ار �أ��س�ه��م ‪87‬‬ ‫�شركة‪.‬‬ ‫وب��ال �ن �� �س �ب��ة ل �ل �� �ش��رك��ات اخل �م ����س الأك�ث��ر‬ ‫ارتفاعاً يف �أ�سعار �أ�سهمها خالل هذا الأ�سبوع‬

‫ف�ه��ي ب�ن��ك ال�ق��اه��رة ع �م��ان‪ ،‬ح�ي��ث ارت �ف��ع �سعر‬ ‫�سهمها بن�سبة ‪ 20.21‬يف املئة‪ ،‬جمموعة �أوفتك‬ ‫ال�ق��اب���ض��ة ح�ي��ث ارت �ف��ع ��س�ع��ر ��س�ه�م�ه��ا بن�سبة‬ ‫‪ 17.24‬يف املئة‪ ،‬ال�صناعات والكربيت الأردنية‬ ‫‪/‬ج�ي�م�ك��و ح �ي��ث ارت �ف��ع ��س�ع��ر ��س�ه�م�ه��ا بن�سبة‬ ‫‪ 15.73‬يف املئة‪ ،‬االردن الدولية للت�أمني حيث‬ ‫ارت �ف��ع ��س�ع��ر ��س�ه�م�ه��ا ب�ن���س�ب��ة ‪ 10.64‬يف امل�ئ��ة‪،‬‬ ‫والبنك اال�ستثماري حيث ارتفع �سعر �سهمها‬ ‫بن�سبة ‪ 7.14‬يف املئة‪.‬‬ ‫�أم��ا ال�شركات اخلم�س الأك�ث�ر انخفا�ضاً‬ ‫يف �أ��س�ع��ار �أ�سهمها فهي تهامة لال�ستثمارات‬ ‫امل��ال �ي��ة ح �ي��ث ان�خ�ف����ض ��س�ع��ر ال���س�ه��م بن�سبة‬ ‫‪ 13.7‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬ال�ث�ق��ة ل�لا��س�ت�ث�م��ارات االردن �ي��ة‬ ‫حيث انخف�ض �سعر ال�سهم بن�سبة ‪ 11.48‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬املتكاملة لتطوير االرا��ض��ي واال�ستثمار‬ ‫ح�ي��ث انخف�ض �سعر ال�سهم بن�سبة ‪ 9.43‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬البالد ل�ل�أوراق املالية واال�ستثمار حيث‬ ‫ان�خ�ف����ض �سعر ال���س�ه��م بن�سبة ‪ 8.43‬يف امل�ئ��ة‪،‬‬

‫واملتكاملة للت�أجري التمويلي حيث انخف�ض‬ ‫�سعر ال�سهم بن�سبة ‪ 8.06‬يف املئة‪.‬‬ ‫ويف ذات ال�سياق‪ ،‬فقد بلغ حجم التداول‬ ‫الإج �م��ايل يف ب��ور��ص��ة ع�م��ان �أم ����س اخلمي�س‪،‬‬ ‫حوايل ‪ 8.2‬مليون دينار وعدد الأ�سهم املتداولة‬ ‫‪ 8.8‬مليون �سهم‪ ،‬نفذت من خالل ‪ 4452‬عقداً‪.‬‬ ‫وعن م�ستويات الأ�سعار‪ ،‬فقد ارتفع الرقم‬ ‫القيا�سي ال�ع��ام لأ��س�ع��ار الأ��س�ه��م لإغ�ل�اق هذا‬ ‫اليوم �إىل ‪ 2197.31‬نقطة‪ ،‬بارتفاع ن�سبته ‪0.64‬‬ ‫يف املئة‪.‬‬ ‫ومب� �ق ��ارن ��ة �أ�� �س� �ع ��ار الإغ� �ل ��اق ل �ل �� �ش��رك��ات‬ ‫املتداولة لهذا اليوم والبالغ عددها ‪� 135‬شركة‬ ‫مع �إغالقاتها ال�سابقة‪ ،‬فقد �أظهرت ‪� 64‬شركة‬ ‫ارتفاعاً يف �أ�سعار �أ�سهمها‪ ،‬و‪� 39‬شركة �أظهرت‬ ‫انخفا�ضاً يف �أ�سعار �أ�سهمها‪.‬‬ ‫�أم��ا على م�ستوى ال�ق�ط��اع��ي‪ ،‬فقد ارتفع‬ ‫الرقم القيا�سي القطاع املايل بن�سبة ‪ 0.78‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬وارتفع الرقم القيا�سي قطاع اخلدمات‬

‫بن�سبة ‪ 0.53‬يف املئة‪ ،‬وارت�ف��ع الرقم القيا�سي‬ ‫قطاع ال�صناعة بن�سبة ‪ 0.26‬يف املئة‪.‬‬ ‫أ�م ��ا بالن�سبة ل�ل�ق�ط��اع��ات ال�ف��رع�ي��ة‪ ،‬فقد‬ ‫ارت �ف��ع ال��رق��م القيا�سي ل�ق�ط��اع التكنولوجيا‬ ‫والإت� ��� �ص ��االت‪ ،‬اخل ��دم ��ات ال �ت �ج��اري��ةن ال�ت�ب��غ‬ ‫وال �� �س �ج��ائ��ر‪ ،‬الأدوي� � ��ة وال �� �ص �ن��اع��ات ال�ط�ب�ي��ة‪،‬‬ ‫اخلدمات املالية املتنوعة‪ ،‬العقارات‪ ،‬ال�صناعات‬ ‫ال�ك�ه��رب��ائ�ي��ة‪ ،‬ال�ب�ن��وك‪ ،‬الأغ��ذي��ة وامل���ش��روب��ات‪،‬‬ ‫ال�ط��اق��ة وامل�ن��اف��ع‪� ،‬صناعات امل�لاب����س واجل�ل��ود‬ ‫والن�سيج‪ ،‬النقل‪ ،‬الإعالم‪ ،‬الفنادق وال�سياحة‪،‬‬ ‫اخلدمات التعليمية ‪ 2.59‬يف املئة‪ 2.2 ،‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 1.8‬يف املئة‪ 1.71 ،‬يف املئة‪ 1.55 ،‬يف املئة‪0.85 ،‬‬ ‫يف املئة‪ 0.79 ،‬يف املئة‪ 0.73 ،‬يف املئة‪ 0.47 ،‬يف‬ ‫املئة‪ 0.42 ،‬يف املئة‪ 0.32 ،‬يف املئة‪ 0.3 ،‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 0.13‬يف املئة‪ 0.09 ،‬يف املئة‪ 0.01 ،‬يف املئة على‬ ‫ال �ت��وايل‪ .‬يف ح�ين ان�خ�ف����ض ال��رق��م القيا�سي‬ ‫ل �ق �ط��اع ال �� �ص �ن��اع��ات ال��زج��اج �ي��ه واخل��زف �ي��ة‪،‬‬ ‫ال���ص�ن��اع��ات ال�ك�ي�م��اوي��ة‪ ،‬اخل��دم��ات ال�صحية‪،‬‬ ‫ال �� �ص �ن��اع��ات اال� �س �ت �خ��راج �ي��ة وال �ت �ع��دي �ن �ي��ة‪،‬‬ ‫ال���ص�ن��اع��ات الهند�سية واالن���ش��ائ�ي��ة‪ ،‬ال�ت��أم�ين‬ ‫‪ 4.76‬يف امل �ئ��ة‪ 2.47 ،‬يف امل �ئ��ة‪ 0.72 ،‬يف امل�ئ��ة‪،‬‬ ‫‪ 0.18‬يف املئة‪ 0.08 ،‬يف املئة‪ 0.02 ،‬يف املئة على‬ ‫التوايل‪.‬‬ ‫وبالن�سبة لل�شركات اخلم�س الأكرث ارتفاعاً‬ ‫يف أ�� �س �ع��ار أ���س�ه�م�ه��ا ف �ه��ي الأردن� �ي ��ة للتعمري‬ ‫امل�ساهمة العامة القاب�ضة بن�سبة ‪ 7.14‬يف املئة‪،‬‬ ‫�سنيورة لل�صناعات الغذائية بن�سبة ‪ 5‬يف املئة‪،‬‬ ‫بنك القاهرة عمان بن�سبة ‪ 4.78‬يف املئة‪ ،‬املركز‬ ‫االردين للتجارة الدولية بن�سبة ‪ 4.69‬يف املئة‪،‬‬ ‫وال �� �ش��راع ل�ل�ت�ط��وي��ر ال �ع �ق��اري واال��س�ت�ث�م��ارات‬ ‫بن�سبة ‪ 4.69‬يف املئة‪.‬‬ ‫أ�م��ا ال���ش��رك��ات اخل�م����س الأك�ث�ر انخفا�ضاً‬ ‫يف أ�� �س �ع��ار �أ��س�ه�م�ه��ا ف �ه��ي ال��وط �ن �ي��ة ل�صناعة‬ ‫ال �ك �ل��وري��ن بن�سبة ‪ 7.06‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬ال�صناعية‬ ‫التجارية ال��زراع�ي��ة ‪ /‬االن�ت��اج بن�سبة ‪ 6.12‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬م�صانع اخلزف الأردنية بن�سبة ‪ 4.76‬يف‬ ‫امل�ئ��ة‪ ،‬تطوير ال�ع�ق��ارات بن�سبة ‪ 4.55‬يف املئة‪،‬‬ ‫واملتخ�ص�صة للتجارة واال��س�ت�ث�م��ارات بن�سبة‬ ‫‪ 4.23‬يف املئة‪.‬‬


‫‪5‬‬

‫فلسطين‬

‫اجلمعة (‪� )14‬شباط (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2564‬‬

‫جنرال إسرائيلي‪ :‬جبهة غزة قد تنفجر‬ ‫بأي لحظة‬

‫يف ظل عبثية املفاو�ضات وال�صمت الدويل‬

‫حماس‪ :‬بناء مدرسة يهودية بالشيخ جراح‬ ‫جريمة جديدة‬ ‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دان��ت ح��رك��ة امل�ق��اوم��ة الإ��س�لام�ي��ة (ح�م��ا���س) ب�ش َدّة‬ ‫م�صادقة االحتالل الإ�سرائيلي �أم�س الأول الأربعاء على‬ ‫بناء مدر�سة يهودية يف حي ال�شيخ ج��راح و�سط القد�س‬ ‫املحتلة على �أر�ض م�ساحتها �أربعة دومنات‪.‬‬ ‫وحذرت احلركة يف ت�صريح �صحفي �صادر عن مكتبها‬ ‫الإع�ل�ام��ي أ�م ����س اخل�م�ي����س‪ ،‬م��ن ال �ت �غ � ّول اال�ستيطاين‬ ‫والهجمة التهويدية ال�شر�سة التي تتع ّر�ض لها مدينة‬ ‫القد�س املحتلة‪ ،‬ومن مغ ّبة اال�ستمرار يف حربه وجرائمه‬ ‫�ضد �شعبنا و�أر�ضه ومقد�ساته‪.‬‬

‫و أ�ع��رب��ت ع��ن بالغ ا�ستهجانها م��ن ال�صمت ال��دويل‬ ‫املطبق وهو ي�شاهد التع ّنت وال�صلف الإ�سرائيلي املتوا�صل‬ ‫و إ�ج��رام��ه امل�ستمر‪ ،‬وم��ن ا��س�ت�م��رار م�سل�سل التفاو�ض‬ ‫العبثي الذي يتخذه االحتالل غطا ًء حلربه اال�ستيطانية‬ ‫والتهويدية‪.‬‬ ‫وج� �دّدت احل��رك��ة ت�أكيدها على �أ َّن ه��ذه امل�ح��اوالت‬ ‫الإ�سرائيلية وم�سابقته الزمن لفر�ض �أمر واقع لن جتلب‬ ‫له موطئ قدم على �أر�ضنا‪ ،‬ولن تفلح يف طم�س احلقائق‬ ‫واملعامل التاريخية يف القد�س‪.‬‬ ‫ودع��ت جماهري ال�شعب الفل�سطيني �إىل التكاتف‬ ‫�ص ًفا واح� �دًا ملجابهة خمططات ال�ع��دو‪ ،‬و�إىل ا�ستمرار‬ ‫�صمودهم وحت� ّدي�ه��م ل�لاح�ت�لال ودف��اع�ه��م ع��ن الأر���ض‬

‫القد�س املحلتة‪ -‬ال�سبيل‬

‫واملقد�سات‪.‬‬ ‫كما دعت منظمة التعاون الإ�سالمي وجامعة الدول‬ ‫العربية �إىل حت ّمل م�س�ؤولياتهما التاريخية يف حماية‬ ‫القد�س من خطر اال�ستيطان والتهويد‪.‬‬ ‫وكانت جلنة التخطيط والبناء الإ�سرائيلية �صادقت‬ ‫�أم�س الأربعاء على بناء مدر�سة دينية يف حي ال�شيخ جراح‬ ‫مبدينة القد�س املحتلة‪.‬‬ ‫و�سيتكون املبنى من ‪ 9‬طوابق ف��وق الأر���ض �إ�ضافة‬ ‫�إىل ثالثة حتتها وي�سمى "كامبو�س جال�سمان" وي�شمل‬ ‫مدر�سة دينية و�سكن داخ�ل��ي لطالب امل��در��س��ة ومرافق‬ ‫�أخرى‪.‬‬

‫شهيد وإصابة برصاص االحتالل شرق غزة‬

‫مشروع قانون عنصري يحرم أسرى‬ ‫(فلسطني ‪ )48‬من حقوقهم‬

‫غزة‪� -‬صفا‬ ‫ا��س�ت���ش�ه��د م ��واط ��ن و�أ� �ص �ي��ب آ�خ � ��ر �أم ����س‬ ‫اخلمي�س بر�صا�ص قوات االحتالل الإ�سرائيلي‬ ‫�شرق حي ال�شجاعية �شرق مدينة غزة‪.‬‬ ‫و أ�ف��اد الناطق با�سم وزارة ال�صحة �أ�شرف‬ ‫ال �ق��درة ل��وك��ال��ة "�صفا" ب��ا��س�ت���ش�ه��اد امل��واط��ن‬ ‫إ�ب��راه �ي��م �سليمان م�ن���ص��ور (‪ 26‬ع��ا ًم��ا) ج��راء‬ ‫�إ�صابته بر�صا�صة مبا�شرة يف ر�أ�سه‪ ،‬فيما �أ�صيب‬ ‫مواطن �آخر (‪ 21‬عا ًما) بجراح متو�سطة جراء‬ ‫�إ�صابته بر�صا�صة يف قدمه اليمنى‪.‬‬ ‫و�أو�ضح مرا�سل وكالة "�صفا" �أن ال�شهيد‬ ‫وامل �� �ص��اب ك��ان��ا ي�ج�م�ع��ان احل �� �ص��ى يف منطقة‬ ‫املنطار �شرق املدينة‪ ،‬وباغتتهم قوات االحتالل‬ ‫ب�إطالق النار ب�شكل مبا�شر دون حتذير م�سبق‪.‬‬ ‫وت �ف��ر���ض ق� ��وات االح� �ت�ل�ال الإ� �س��رائ �ي �ل��ي‬ ‫منطقة عازلة بعمق ‪ 300‬مرت على طول احلدود‬ ‫م��ع ق�ط��اع غ ��زة‪ ،‬وت�ط�ل��ق ال �ن��ار ب��اجت��اه ك��ل من‬ ‫يحاول اخرتاقها؛ الأم��ر الذي �أدى ال�ست�شهاد‬ ‫عدد من املواطنني و�إ�صابة �آخرين‪.‬‬

‫النا�صرة‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ك�شفت م�صادر �إعالمية عربية النقاب عن �أن‬ ‫ما ي�سمى اللجنة ال��وزاري��ة للت�شريعات �ستجتمع‬ ‫ي��وم الأح ��د املقبل ل��درا��س��ة م�شروع ق��ان��ون يحرم‬ ‫�أ�سرى فل�سطينيي الأرا�ضي املحتلة عام ‪ 1948‬من‬ ‫حقوقهم‪ ،‬يف حال مت الإفراج عنهم يف �إطار العملية‬ ‫ال�سيا�سية �أو �أي �صفقة �ستعقد م�ستقبال‪.‬‬ ‫وقالت �صحيفة "ه�آرت�س" العربية ال�صادرة‬ ‫�أم ����س اخلمي�س (‪� ،)2|13‬إن ��ه مب��وج��ب االق�ت�راح‬ ‫املقدم مل�شروع القانون‪ ،‬ف�إن ال�سلطات ال�صهيونية‬ ‫� �س �ت �ح��رم الأ�� � �س � ��رى م� ��ن امل� �ع ��ا�� �ش ��ات وال �� �ض �م��ان‬ ‫االجتماعي و�ضمان ال��دخ��ل ط��وال م��دة ال�سجن‬ ‫املفرو�ضة عليهم حتى لو �أفرج عنهم من ال�سجن‬

‫ذك��رت �صحيفة "ه�آرت�س" العربية �أم�س اخلمي�س‬ ‫�أن تباط ؤ� رئي�س الوزراء الإ�سرائيلي بنيامني نتنياهو يف‬ ‫التوقيع على اتفاق امل�صاحلة مع تركيا والذي مت التوافق‬ ‫ع�ل��ى �صيغته ب�ين اجل��ان�ب�ين دف��ع رئ�ي����س وزرائ �ه��ا رج��ب‬ ‫طيب �أردوغ��ان لقلب الطاولة وا�شرتاطه رف��ع احل�صار‬ ‫الإ�سرائيلي عن قطاع غزة‪.‬‬ ‫وع��زت بع�ض املعلومات التي وردت لل�صحيفة �سبب‬ ‫تردد نتنياهو يف توقيع االتفاق رغم �أن الفريق الإ�سرائيلي‬ ‫�أو�صاه بالتوقيع على االتفاق �إىل كلفة التعوي�ضات التي‬ ‫�ستدفعها "�إ�سرائيل" لطي ملف تعوي�ضات ذوي القتلى‬ ‫الأت � ��راك ع�ل��ى ظ�ه��ر �سفينة (م��رم��رة) ال��ذي��ن قتلتهم‬ ‫البحرية الإ�سرائيلية يف مايو ‪.2010‬‬ ‫ولفتت "ه�آرت�س" �إىل �أن م�سودة ات�ف��اق امل�صاحلة‬ ‫الرتكية‪ -‬الإ�سرائيلية كانت جاهزة منذ ‪ 10‬أ�ي��ام �إال �أن‬ ‫"نتنياهو ماطل يف التوقيع عليها خل�شيته من حدوث‬ ‫تطورات اللحظة الأخرية"‪.‬‬ ‫وقالت �إن "هذا ما ح�صل فعل ًيا حيث اتهمت جهات‬

‫عن طريق "عفو"‪.‬‬ ‫و�أ�شارت �إىل �أن م�شروع القانون قدم مببادرة‬ ‫رئي�س ائتالف حزب "الليكود‪� -‬إ�سرائيل بيتنا"‪،‬‬ ‫ياريف ليفني‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل اليعيزر �شترين من‬ ‫حزب "احلركة" الذي تر�أ�سه ت�سيبي ليفني‪.‬‬ ‫وج��اء يف امل���ش��روع �أن ال��و��ض��ع ال��ذي يجب �أن‬ ‫يكون بعد الإفراج عن ال�سجناء الذين ال يق�ضون‬ ‫عقوبتهم يف �إطار �صفقة مع املنظمات الفل�سطينية‬ ‫حني يح�صل على الإفراج املبكر‪ ،‬يجب �أال ي�ستفيد‬ ‫م��ن ال��دول��ة بفوائد امل��ال‪ ،‬و�أن مثل ه��ذه اخلطوة‬ ‫تكون عبثية �إن متت‪ ،‬و�أن م�شروع القانون يهدف‬ ‫لإن �ك��ار أ�ح�ق�ي��ة ال�سجني‪ ،‬ال��ذي يتم حت��ري��ره من‬ ‫تلقى ه��ذه الفوائد خ�لال الفرتة التي ك��ان يجب‬ ‫عليه اال�ستمرار يف ق�ضاء عقوبته‪.‬‬

‫«أوتشا»‪ :‬االحتالل أخلى ‪ 37‬تجمع ًا‬ ‫فلسطيني ًا ألغراض عسكرية‬ ‫ال�شهيد �إبراهيم �سليمان من�صور (‪ 26‬عا ًما)‬

‫«ه����آرت����س»‪ :‬أردوغ������ان ق��ل��ب ال��ط��اول��ة‬ ‫عـلى نـتـنـيـاهـو لـتـبـاطـؤه‬ ‫القد�س املحتلة‪� -‬صفا‬

‫ق� ��ال ق ��ائ ��د امل �ن �ط �ق��ة اجل �ن��وب �ي��ة يف اجل�ي����ش‬ ‫ال�صهيوين �سامي ترجمان �إن الهدوء ال�سائد اليوم‬ ‫على حدود قطاع غزة ه�ش ومن املمكن �أن تنفجر‬ ‫الأو�ضاع يف �أي حلظة‪.‬‬ ‫و�أ� � �ص� ��اف خ�ل��ال اف �ت �ت ��اح م ��رك ��ز امل �ع �ل��وم��ات‬ ‫اال�ستخباراتية اخلا�ص بغزة م�ؤخرا "يكمن دور‬ ‫ه��ذا املركز يف جتميع املعلومات ال�لازم��ة وال�ضخ‬ ‫بها �إىل اجل�ن��ود يف امل�ي��دان ب�صورة أ�ك�ث�ر �سال�سة‬ ‫و�سرعة"‪.‬‬ ‫واع �ت�ب�ر أ�ن� ��ه "يف ح ��ال ع ��دم ا� �س �ت �غ�لال ه��ذه‬ ‫املعلومات ج�ي�دًا ف�سيكلفنا ه��ذا الأم��ر خ�سائر يف‬ ‫الأرواح‪ ،‬و�إن اخ�ت�ب��ار جن��اع��ة ه��ذا امل��رك��ز �سيكون‬ ‫يف املعركة القادمة التي يجب �أن ندخلها ونحن‬ ‫م�ستعدون جيدًا"‪.‬‬ ‫وك� ��ان ج�ي����ش االح� �ت�ل�ال ال �� �ص �ه �ي��وين اف�ت�ت��ح‬

‫م�ؤخ ًرا مرك ًزا جديدًا للمعلومات اال�ستخباراتية‬ ‫متخ�ص�صا بقطاع غ��زة‪ ،‬وذل��ك يف مقر فرقة غزة‬ ‫جنوب فل�سطني املحتلة عام ‪.1948‬‬ ‫ويحتوي املركز على معلومات قدمية وحديثة‬ ‫ع ��ن ال �ق �ط��اع و� �س �ي �م �ك��ن ج �م �ي��ع ق � ��ادة ال ��وح ��دات‬ ‫ال�صهيونية امليدانية من �سحب املعلومات الالزمة‬ ‫عن القطاع منه وقت احلاجة‪ ،‬حيث يتم جتميع كل‬ ‫ما يتعلق من معلومات بالقطاع داخل هذا املركز‬ ‫ويتم حتديث املعلومات على مدار ال�ساعة‪.‬‬ ‫ومب� ��وازاة اف�ت�ت��اح امل��رك��ز‪ ،‬ذك��ر م��وق��ع اجلي�ش‬ ‫ال �� �ص �ه �ي��وين أ�ن� ��ه ع �ق��د يف امل �ك ��ان ي��وم��ا ت��دري�ب�ي��ا‬ ‫ب��ا��ش�تراك ��ض�ب��اط اال��س�ت�خ�ب��ارات امل���س��ؤول�ين عن‬ ‫جمع املعلومات يف قطاع غزة‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ع��ر���ض خ�ل�ال اجل�ل���س��ة ت��اري��خ ال�ق�ط��اع‬ ‫الأمني و�أهمية التاريخ والعمل اال�سرتاتيجي منذ‬ ‫احلرب العاملية الأوىل حتى اليوم‪.‬‬

‫�إ�سرائيلية رئي�س ال��وزراء الرتكي رج��ب طيب �أردوغ��ان‬ ‫ب��اخل��روج ع��ن االت�ف��اق عندما ا��ش�ترط التوقيع الرتكي‬ ‫برفع احل�صار عن غزة"‪.‬‬ ‫وتعتقد م�صادر �إ�سرائيلية �أن ت�صريحات �أردوغ��ان‬ ‫الأخ�ي�رة ج��اءت على خلفية تباط ؤ� نتنياهو يف التوقيع‬ ‫على االتفاق وكر�سالة قوة لـ"�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �إن "نتنياهو كان قد فو�ض فريق التفاو�ض‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل��ي م��ع ت��رك�ي��ا ب�ع��ر���ض مبلغ ‪ 20‬م�ل�ي��ون دوالر‬ ‫كتعوي�ضات وزيادتها من ‪ -2‬مليون دوالر �إ�ضافية �إذا ما‬ ‫ملحا لإجناح االتفاق"‪.‬‬ ‫كان الأمر ً‬ ‫و�أو�ضحت ال�صحيفة �أن جل�سة �أخرى �أقيمت خالل‬ ‫الأ� �س �ب��وع امل��ا� �ض��ي يف ال �ق��د���س امل�ح�ت�ل��ة ب�ي�ن ال�ط��اق�م�ين‬ ‫الرتكي والإ�سرائيلي حيث مت التو�صل �إىل م�سودة اتفاق‬ ‫تق�ضي بتعوي�ض العائالت املت�ضررة من أ�ح��داث �سفينة‬ ‫"مرمرة" يف مايو ‪.2010‬‬ ‫و�أ�شارت �إىل موافقة الأت��راك على مترير قانون يف‬ ‫ال�برمل��ان ال�ترك��ي لتجميد إ�ج ��راءات حماكمة ال�ضباط‬ ‫الإ�سرائيليني وتطبيع العالقات مع "�إ�سرائيل" �إال �أن‬ ‫نتنياهو مل يعط موافقته خ��و ًف��ا م��ن ت�ط��ورات اللحظة‬

‫الأخرية‪.‬‬ ‫وب�ي�ن��ت ال�صحيفة �أن ت���ص��ري�ح��ات رئ�ي����س ال� ��وزراء‬ ‫الرتكي الأخ�يرة والتي ا�شرتط فيها رف��ع احل�صار عن‬ ‫غ��زة بتوقيعه على االت�ف��اق قوبلت با�ستغراب �شديد يف‬ ‫"�إ�سرائيل" كون مو�ضوع احل�صار مل يتم البت به خالل‬ ‫امل�ف��او��ض��ات ول�ك��ن مت��ت متابعته ع�بر ق�ن��اة �أخ ��رى كانت‬ ‫ت�سري ب�شكل �إيجابي‪.‬‬ ‫وبح�سب امل�صادر "مكنت �إ�سرائيل تركيا يف ال�سنة‬ ‫الأخ�يرة من زي��ادة م�ساعداتها الإن�سانية للقطاع ب�شكل‬ ‫ملمو�س بالإ�ضافة �إىل �سماحها ب��إدخ��ال امل��واد الالزمة‬ ‫لت�شييد امل�ست�شفى الرتكي يف القطاع"‪.‬‬ ‫وقالت "ه�آرت�س"‪� :‬إن "�إ�سرائيل تدخل �سنو ًيا نحو‬ ‫‪� 5000‬شاحنة جتارية للقطاع �أغلبها حتتوي على املواد‬ ‫الغذائية"‪.‬‬ ‫وذكرت �أنه "وعلى �سبيل املثال فقد خرج من القطاع‬ ‫عرب معرب ايرز خالل ال�شهر املا�ضي ‪148888‬‬ ‫�شخ�صا"‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ونوهت ال�صحيفة �إىل �أن "�إ�سرائيل تفر�ض ح�صا ًرا‬ ‫بحر ًيا على القطاع كما �أنها ال ت�سمح بالتنقل عرب معرب‬ ‫ايرز �إال للحاالت الإن�سانية واخلا�صة فقط"‪.‬‬

‫االحـتـالل يـعـتـقـل ‪ 12‬مـواطـنـا‬ ‫بالضـفـة الـغـربـيـة‬ ‫بيت حلم‪� -‬صفا‬ ‫اع�ت�ق�ل��ت ق � � ّوات االح �ت�ل�ال أ�م ����س اخل�م�ي����س ‪ 12‬م��واط�ن��ا‬ ‫فل�سطينيا يف مداهمات ب�أنحاء ّ‬ ‫ال�ضفة الغربية املحتلة‪.‬‬ ‫و�أع�ل�ن��ت ال�ق�ن��اة ال�سابعة ال�ع�بري��ة �أنّ جي�ش االح�ت�لال‬ ‫اعتقل ‪ 12‬فل�سطينيا من �أنحاء ّ‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ ،‬مدّعيا أ� ّنهم‬ ‫مطلوبون لأجهزته الأمنية‪ ،‬الفتة �إىل أ� ّنه جرى نقلهم لدى‬ ‫املخت�صة للتحقيق معهم‪.‬‬ ‫اجلهات الأمنية‬ ‫ّ‬ ‫ففي رام اهلل اعتقلت قوات االحتالل خالل �ساعات الليل‬ ‫خم�سة �شبان م��ن خميم قلنديا على ح��اج��ز ع�ط��ارة �شمال‬ ‫املدينة‪ ،‬وزعم االحتالل �أنه عرث بحوزتهم على ثالثة بنادق‬ ‫ر�شا�شة من طراز (�إم ‪ ،)16‬وهم‪ :‬ح�سني مطري وحممود �سميح‬ ‫مطري وحممد مطري وحممود حممد مطري وعلي عدوي‪.‬‬ ‫ك�م��ا اع�ت�ق�ل��ت ال���ش��اب ع�ب��د اجل �ب��ار ف ��راج خ�ل�ال اق�ت�ح��ام‬ ‫اجلي�ش ملخيم بالطة �شرق مدينة نابل�س بعد تفتي�ش ملنزله‬ ‫والعبث مبقتنياته‪.‬‬ ‫ويف بيت حلم‪ ،‬اختطفت قوة من وحدات امل�ستعربني فجر‬ ‫اخلمي�س �شابا �أثناء وجوده مبدخل خميم الدهي�شة لالجئني‬ ‫جنوب بيت حلم ّ‬ ‫بال�ضفة الغربية املحتلة‪.‬‬ ‫و أ�ف ��ادت م�صادر حملية م��ن املخيم لوكالة "�صفا" �أنّ‬ ‫وحدة من امل�ستعربني ت�ستق ّل �سيارة مدنية اختطفت ال�شاب‬ ‫ت��ام��ر ح��رب��ي خ�ضر أ�ب��و ��ص��دود ( ‪ 20‬ع��ام��ا) م��ن أ�م ��ام خميم‬ ‫الدهي�شة ونقلته �إىل جهة جمهولة‪.‬‬ ‫وك� ّث�ف��ت ق� � ّوات االح �ت�لال م �� ّؤخ��را م��ن ا�ستخدام وح��دات‬ ‫امل�ستعربني يف اعتقال ال�ش ّبان الفل�سطينيني يف ك��ا ّف��ة مدن‬

‫ّ‬ ‫ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫ويف خميم عايدة لالجئني‪ ،‬اعتقلت ق ّوات االحتالل كلاّ‬ ‫من الفتية أ�جم��د �صالح أ�ب��و عكر‪ ،‬حممد حمزة الكرد‪ ،‬معاذ‬ ‫امل�شايخ‪ ،‬م�صطفى �أبو �سرور وحممد �أ�سعد امل�ساعيد وجميعهم‬ ‫أ�ع �م��اره��م (‪ 16‬ع ��ام ��ا)‪ ،‬وج� ��رى ت�خ��ري��ب م�ن��ازل�ه��م وال�ع�ب��ث‬ ‫مبحتوياتها‪.‬‬ ‫�أ ّما يف حمافظة اخلليل‪ ،‬اعتقلت ق ّوات االحتالل �شابا على‬ ‫حاجز ع�سكري مبدخل خم ّيم الفوار لالجئني جنوب اخلليل‪.‬‬ ‫و أ�ف��اد م�صدر �أمني من اخلليل لوكالة "�صفا" �أنّ ق ّوات‬ ‫االحتالل اعتقلت ال�شاب رامي جهاد اخلطيب (‪ 28‬عاما) على‬ ‫حاجز ع�سكري �أقامه االحتالل على مدخل املخ ّيم‪ ،‬واقتاده‬ ‫�إىل جهة جمهولة‪.‬‬ ‫ك�م��ا ��ش�ه��دت اخل�ل�ي��ل ع�م�ل�ي��ات م��داه�م��ة م�ت�ك��ررة جلي�ش‬ ‫االح �ت�ل�ال ودوري � ��ات الع�سكرية وال��راج �ل��ة خ�ل�ال ال���س��اع��ات‬ ‫ال �ـ(‪ )24‬املا�ضية‪ ،‬و�أو�ضحت امل�صادر الأمنية �أنّ ع�دّة دوري��ات‬ ‫ع�سكرية داهمت �أحياء مدينة اخلليل لـ(‪� 4‬ساعات ) متوا�صلة‪،‬‬ ‫فيما داهمت ق ّوة ع�سكرية راجلة جلي�ش االحتالل �أحياء البلدة‬ ‫القدمية‪ ،‬قبل �أن تعاود مداهمتها من جديد بعد �ساعات‪.‬‬ ‫كما داهمت ق ّوة ع�سكرية بلدة الظاهرية جنوب اخلليل‪،‬‬ ‫يف الوقت ال��ذي �أغلق جنود االحتالل مدخل خم ّيم العروب‬ ‫�شمال اخلليل ل�ساعتني‪� ،‬أعقبها إ�ق��ام��ة حاجز ع�سكري على‬ ‫مدخل املخ ّيم تع ّمد اجل�ن��ود التدقيق يف بطاقات املواطنني‬ ‫واحتجازهم‪.‬‬

‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك��د مكتب تن�سيق ال�ش�ؤون الإن�سانية التابع‬ ‫لل��أمم امل�ت�ح��دة "�أوت�شا" �أن "�إ�سرائيل" تخلي‬ ‫وبوترية عالية جتمعات �سكانية فل�سطينية بغر�ض‬ ‫التدريبات الع�سكرية‪ ،‬منوهًا �إىل �أنه مت ر�صد ‪37‬‬ ‫عملية �إخ�لاء لتجمعات �سكنية فل�سطينية يف عام‬ ‫‪.2013‬‬ ‫وقال تقرير �صادر عن املكتب‪� ،‬أم�س اخلمي�س‪،‬‬ ‫�إن جي�ش االحتالل �أجرب ال�سكان يف ‪ 27‬حالة خالل‬ ‫ع��ام ‪ 2013‬على إ�خ�ل�اء م�ساكنهم م��ن �أج��ل تنفيذ‬ ‫تدريبات ع�سكرية بالر�صا�ص احلي‪.‬‬ ‫و�شدد على �أن هذه الإج��راءات �سببت معاناة‬ ‫ل�ل�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي�ين‪ ،‬م��و� �ض� ً�ح��ا �أن ‪� 343‬أ�� �س ��رة يبلغ‬

‫تعدادهم ‪� 1765‬شخ�صا بينهم ‪ 686‬طف ً‬ ‫ال �أج�بروا‬ ‫على االنتقال للإقامة ب�شكل م�ؤقت يف مكان �آخر‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن معظم عمليات الإخالء جرت يف‬ ‫�شهور ال�شتاء الباردة ‪� 300‬شخ�ص يف كانون الثاين‪،‬‬ ‫و‪� 506‬أ�شخا�ص يف ني�سان‪ ،‬و‪ 230‬يف ت�شرين الأول‪.‬‬ ‫ووث �ق ��ت "�أوت�شا" خ�ل�ال ال �ع ��ام اجل � ��اري ‪5‬‬ ‫حاالت �إخالء لتجمعات فل�سطينية من م�ساكنها‪،‬‬ ‫بغر�ض تنفي�ض تدريبات ع�سكرية‪ ،‬ونتيجة لذلك‬ ‫ا�ضطرت ‪� 35‬أ�سرة مكونة من ‪� 241‬شخ�صا بينهم ‪91‬‬ ‫طفال �إىل �إخالء م�ساكنهم ق�س ًرا‪.‬‬ ‫ولفت التقرير �إىل �أن �إحدى قرى الأغوار مت‬ ‫�إخال�ؤها مرتني خالل الأ�سبوع الأول من فرباير‬ ‫اجل � ��اري‪ ،‬ف�ي�م��ا مت إ�خ�ل��اء ‪ 3‬جت�م�ع��ات أ�خ� ��رى يف‬ ‫اخلام�س من نف�س ال�شهر‪.‬‬

‫تقرير‪ :‬شارون ارتكب مجزرة ضد‬ ‫فلسطينيي النقب يف عام ‪1972‬‬

‫النا�صرة‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ك���ش��ف ك �ت��اب ج��دي��د ع��ن ح �ي��اة رئ�ي����س ال ��وزراء‬ ‫الإ�سرائيلي الأ�سبق �آرائيل �شارون (�شباط‪/‬فرباير‬ ‫‪ -1928‬كانون ثاين‪/‬يناير ‪ )2014‬عن جرمية جديدة‬ ‫ارتكبتها "�إ�سرائيل" بحق الفل�سطينيني يف منطقة‬ ‫النقب‪ ،‬حيث قام جي�ش االحتالل يف عام ‪ 1972‬ب�أمر‬ ‫من �شارون ب�إخالء ق�سري للآالف من �سكان املنطقة‪،‬‬

‫بغر�ض إ�ج��راء تدريب ع�سكري �سري‪ ،‬و أ�ج�بروا على‬ ‫االن�ت�ق��ال �إىل منطقة بعيدة ��س�يرا على الأق ��دام يف‬ ‫أ�ح��وال طق�س عا�صفة �شديدة ال�برودة ت�سببت بوفاة‬ ‫الع�شرات منهم‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح م � ؤ�ل��ف ال �ك �ت��اب وامل� �ح ��رر ال �� �س��اب��ق يف‬ ‫�صحيفة "ه�آرت�س" العربية دافيد النداو‪� ،‬أن اجلي�ش‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل��ي أ�ج ��رى ع��ام ‪ 1972‬ت��دري�ب��ات وا��س�ع��ة يف‬ ‫منطقة النقب‪ ،‬بعد �أن مت �إخالء ال�سكان من املنطقة‪.‬‬

‫حاخام يقتحم األقصى ويسرق حفنات من ترابه‬ ‫القد�س املحتلة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اق�ت�ح��م ‪ 49‬م���س�ت��وط� ًن��ا ب�ق�ي��ادة‬ ‫احل��اخ��ام املتطرف "يهودا غليك"‬ ‫وطالب من املدار�س اليهودية �أم�س‬ ‫اخلمي�س امل�سجد الأق���ص��ى امل�ب��ارك‬ ‫من جهة باب املغاربة و�سط حرا�سة‬ ‫م�شددة م��ن قبل �شرطة االحتالل‬ ‫اخلا�صة‪.‬‬ ‫وق� ��ال� ��ت م � ؤ�� �س �� �س ��ة الأق� ��� �ص ��ى‬ ‫ل�ل��وق��ف وال �ت��راث يف ب �ي��ان ل �ه��ا‪� ،‬إن‬ ‫‪ 14‬م �� �س �ت��وط � ًن��ا ب �ق �ي��ادة "غليك"‬ ‫و‪ 35‬ط��ال� ًب��ا م��ن امل��دار���س اليهودية‬ ‫اقتحموا الأق���ص��ى‪ ،‬ون�ظ�م��وا جولة‬ ‫يف �أرجائه بد�أت من امل�سجد القبلي‬ ‫م � � ��رو ًرا ب� ��امل� ��رواين وم �ن �ط �ق��ة ق�ب��ة‬ ‫ال �� �ص �خ��رة م ��ن اجل �ه��ة ال���ش�م��ال�ي��ة‪،‬‬ ‫وا�ستمعوا ل���ش��روح��ات ح��ول معامل‬ ‫وتاريخ الهيكل املزعوم‪.‬‬ ‫وذك ��رت ن�ق�ًل�اً ع��ن ��ش�ه��ود عيان‬ ‫يف امل�سجد �أن احلاخام "غليك" قام‬ ‫ب�سرقة حفنات من الرتاب من داخل‬ ‫الأق�صى دون �أن تعرف الأ�سباب من‬ ‫وراء هذا العمل اال�ستفزازي‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ش � ��ارت �إىل �أن امل� �ئ ��ات م��ن‬ ‫طالب وطالبات م�صاطب العلم من‬ ‫القد�س والداخل املحتل‪ ،‬وامل�صلني‬ ‫تواجدوا منذ �ساعات ال�صباح الباكر‬

‫يف الأق���ص��ى‪ ،‬وال��ذي��ن ت�صدوا لهذه‬ ‫االقتحامات بالتكبري والتهليل‪.‬‬ ‫ويف ال���س�ي��اق‪ ،‬رف���ض��ت م�ؤ�س�سة‬ ‫الأق �� �ص��ى م��وج��ة ال�ت�ح��ري����ض ال�ت��ي‬ ‫ي �� �ش �ن �ه��ا ن ��ائ ��ب رئ �ي �� ��س ال�ك�ن�ي���س��ت‬ ‫امل� �ت� �ط ��رف م ��و� �ش ��ي ف �ي �ج �ل�ين ��ض��د‬ ‫�أع �م ��ال ال���ص�ي��ان��ة وال�ترم �ي��م ال�ت��ي‬ ‫تنفذها دائ��رة الأوق��اف الإ�سالمية‬ ‫يف امل�سجد‪.‬‬ ‫وك ��ان فيجلني ن�ق��ل احتجاجه‬ ‫على ذل��ك من خ�لال ر�سالة وجهها‬ ‫اىل وزي � ��ر ال �� �ش��رط��ة يف امل � ؤ�� �س �� �س��ة‬ ‫الإ�سرائيلية يت�سحاق اهرونوفيت�ش‪،‬‬ ‫م�ط��ال� ًب��ا �إي� ��اه بتفعيل ك��ل اجل�ه��ود‬ ‫م��ن �أج��ل إ�ي�ق��اف م��ا �أ�سماها �أعمال‬ ‫"العبث والتخريب" يف امل�سجد‬ ‫الأق �� �ص��ى ال ��ذي ي��زع��م ح��ق ال�ي�ه��ود‬ ‫الكامل فيه‪.‬‬ ‫وك �ت��ب يف ر� �س��ال �ت��ه "�إن دائ ��رة‬ ‫الأوق� � ��اف ت �ق��وم ب��ال �ف�ترة الأخ �ي�رة‬ ‫ب � أ�ع �م��ال ت�خ��ري��ب يف ج�ب��ل الهيكل‬ ‫دون �أن ن � �ح� ��رك �� �س ��اك� � ًن ��ا‪ ،‬ح�ي��ث‬ ‫ق��ام��ت ب�ترك�ي��ب ع���ش��رات احل��اوي��ات‬ ‫احلديدية للقمامة يف جميع �أنحاء‬ ‫ج �ب��ل ال�ه�ي�ك��ل وح �ف��رت يف الأر�� ��ض‬ ‫لزرعها‪.‬‬ ‫و أ�� � �ض� ��اف �أن دائ� � ��رة الأوق� � ��اف‬ ‫تقوم � ً‬ ‫أي�ضا بن�صب دعائم خ�شبية يف‬

‫اجلهة اجلنوبية ال�شرقية‪ ،‬ف�ضلاً‬ ‫ع��ن ت�ف�ك�ي��ك احل� �ج ��ارة ال�ت��اري�خ�ي��ة‬ ‫ه�ن��اك و إ�خ �ف��اء امل��وج��ودات الأُث��ري��ة‬ ‫ذات التاريخ العريق داخل غرفة يف‬ ‫اجلهة الغربية‪ ..‬وفق زعمه‪.‬‬ ‫واح� �ت� �ج ��ج ف �ي �ج �ل�ي�ن –الذي‬ ‫ي�شتهر بعدائه واقتحامه الأق�صى–‬

‫ع �ل��ى الأط � �ف� ��ال امل �ق��د� �س �ي�ين ال ��ذي‬ ‫ي�ل�ه��ون وي�ل�ع�ب��ون ب��ال�ك��رة يف ب��اح��ات‬ ‫امل �� �س �ج��د‪ ،‬م �� �ش�ي ً�را �إىل �أن ��ش��رط��ة‬ ‫االح� �ت�ل�ال ت�غ����ض ال �ط ��رف ع�ن�ه��م‪،‬‬ ‫الأم� � ��ر ال � ��ذي "يعني ا��س�ت�ه�ت��اره��ا‬ ‫ب�أقد�س مكان على الأر���ض بالن�سبة‬ ‫لليهود" وفق ادعائه‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫عربي ودولي‬

‫اجلمعة (‪� )14‬شباط (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2564‬‬

‫النظام يكثف هجومه على يربود ويقصف درعا‬ ‫بالرباميل املتفجرة‬ ‫دم�شق‪ -‬وكاالت‬ ‫وا�صلت قوات النظام ال�سوري منذ �أيام حملتها الع�سكرية املكثفة‬ ‫على مدينة يربود القريبة من احلدود اللبنانية‪ ،‬مما �أدى �إىل نزوح‬ ‫ع���ش��رات ال�ع��ائ�لات‪ ،‬يف ح�ين ي�ستمر ا��س�ت�ه��داف درع��ا وح�ل��ب وحماة‬ ‫بالق�صف املدفعي والرباميل املتفجرة التي �أوقعت قتلى وجرحى‪.‬‬ ‫وقد وثقت ال�شبكة ال�سورية حلقوق الإن�سان مقتل ‪� 156‬شخ�صا‬ ‫يف خمتلف امل��دن ال�سورية الأرب�ع��اء‪ ،‬بينهم ‪ 34‬طفال وع�شر �سيدات‪،‬‬ ‫و�سقط العدد الأك�بر من القتلى يف حلب التي قتل فيها ‪� 85‬شخ�صا‬ ‫جراء الرباميل املتفجرة‪.‬‬ ‫وقال نا�شطون �سوريون �إن قوات النظام ق�صفت �أم�س اخلمي�س‬ ‫باملدفعية الثقيلة مدينة ي�برود والبلدات املحيطة بها يف القلمون‬ ‫بريف دم�شق بدعم من عنا�صر من حزب اهلل‪.‬‬ ‫و�أورد امل��ر��ص��د ال���س��وري حل�ق��وق الإن���س��ان معلومات ع��ن وق��وع‬ ‫«ا��ش�ت�ب��اك��ات عنيفة ب�ين ال �ق��وات النظامية م��دع�م��ة ب �ق��وات ال��دف��اع‬ ‫ال��وط�ن��ي ومقاتلي «ح��زب اهلل» اللبناين م��ن جهة ومقاتلي جبهة‬ ‫الن�صرة وكتائب �إ�سالمية مقاتلة من جهة �أخرى قرب ج�سر النبك‬ ‫(�إىل ال�شمال من يربود)‪ ،‬ما �أدى لإعطاب دبابات للقوات النظامية‬ ‫وخ�سائر ب�شرية يف �صفوفها‪ ،‬يف حني نفذت الطائرات احلربية ‪20‬‬ ‫غ��ارة على مناطق يف ي�برود وحميطها بالتزامن مع ق�صف مدفعي‬ ‫على املنطقة وا�ستمرار اال�شتباكات يف حميطها»‪ .‬وذكر «املر�صد» �أن‬ ‫ا�شتباكات االربعاء حول يربود �أ�سفرت عن مقتل ما ال يقل عن ‪ 11‬من‬ ‫القوات النظامية وامل�سلحني املوالني لها‪.‬‬ ‫و أ�ف ��ادت �شبكة �شام �أن منطقة القلمون ت�شهد حملة ع�سكرية‬ ‫ك�ب�يرة م��ن قبل ق��وات ال�ن�ظ��ام وعنا�صر ح��زب اهلل بغية عزلها عن‬ ‫لبنان و�إغالق املنفذ الوحيد عرب اجلبال �إىل لبنان والذي ت�شكل فيه‬ ‫مدينة يربود حجر الزاوية‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬ق��ال �شاهد ع�ي��ان �إن ع��ددا م��ن ال�ع��ائ�لات ال�سورية‬ ‫ب��د�أت بالنزوح من مناطقها باجتاه بلدة عر�سال اللبنانية القريبة‬ ‫من احلدود ال�سورية‪ .‬وتواترت �أنباء عن �سيطرة قوات النظام ب�شكل‬

‫كامل على بلدة اجلراجري املتاخمة ليربود‪.‬‬ ‫ويف ريف دم�شق �أي�ضا‪ ،‬ذكر نا�شطون �أن الطريان املروحي �ألقى‬ ‫برميلني متفجرين على مدينة داريا‪ ،‬ومل يتحدثوا عن وقوع قتلى‬ ‫�أو جرحى‪.‬‬ ‫حملة بدرعا‬ ‫�أما يف ريف درعا فقال نا�شطون �إن �أربعة �أ�شخا�ص قتلوا �أم�س‬ ‫اخلمي�س وجرح �آخرون يف غارة جوية على بلدة النعيمة‪.‬‬ ‫و أ�ف��ادت الهيئة العامة للثورة ال�سورية �أن ق��وات النظام �أعقبت‬ ‫الغارة اجلوية بق�صف بالر�شا�شات الثقيلة على بلدة النعيمة‪ ،‬يف حني‬ ‫قالت م�سار بر�س �إن الرباميل املتفجرة على البلدة �أوقعت ثالثة‬ ‫قتلى‪.‬‬ ‫كما وا�صلت ال�ق��وات احلكومية �أي�ضا ق�صفها على بلدة �صيدا‬ ‫يف ريف درعا‪ .‬و�أ�شارت ال�شبكة ال�سورية حلقوق الإن�سان �إىل �أن نحو‬ ‫ثالثني �شخ�صا قتلوا �أم�س بنريان قوات النظام يف درعا وريفها‪.‬‬ ‫ويف و�سط البالد حتدث مركز حماة الإعالمي عن �سيطرة كتائب‬ ‫املعار�ضة يف �ساعات ال�صباح الأوىل حلاجز الغربال ب�صوران يف ريف‬ ‫حماة ال�شمايل عقب ا�شتباكات و�صفت بالعنيفة مع قوات النظام‪.‬‬ ‫و� �ش �ه��دت امل�ن�ط�ق��ة ال��واق �ع��ة ب�ين ب�ل��دت��ي م ��ورك و�� �ص ��وران على‬ ‫الطريق ال��دويل ‪-‬ال��ذي يربط حماة بحلب‪ -‬ا�شتباكات ب�ين ق��وات‬ ‫النظام واملعار�ضة التي �صدت رتال ع�سكريا‪ ،‬مما �أوقع قتلى وجرحى‬ ‫يف �صفوف القوات النظامية‪.‬‬ ‫جبهات �أخرى‬ ‫كما �شنت طائرات النظام غارات على كل من كفر زيتا وقرب ف�ضة‬ ‫بريف حماة‪ ،‬مما �أدى �إىل �سقوط قتلى وجرحى يف �صفوف املدنيني‪.‬‬ ‫وحتدث نا�شطون عن ا�شتباكات جرت بني قوات النظام واجلي�ش‬ ‫ال�سوري احلر عند حاجز مكاتب �صوران بريف حماة‪ ،‬و�سقوط قتلى‬ ‫وجرحى من الطرفني‪.‬‬ ‫ويف حمافظة حلب ذك��رت �شبكة �شام �أن ط��ائ��رات النظام �ألقت‬ ‫براميل متفجرة على املنطقة ال�صناعية بحي ال�شيخ جن��ار وحي‬ ‫م�ساكن هنانو‪ ،‬مما �أ�سفر عن �سقوط ثالثة قتلى وعدد من اجلرحى‪.‬‬

‫هددت ب�إ�سقاط م�شروع غربي عربي يلزم دم�شق بت�أمني الإغاثة‬

‫روسيا تعرض مشروع قرار بشأن سوريا‬ ‫يف مجلس األمن‬ ‫نيويورك‪ -‬وكاالت‬

‫عر�ضت رو�سيا م�ساء الأرب �ع��اء م�شروع‬ ‫ق��رار ب�ش�أن �إغ��اث��ة املدنيني يف �سوريا بعدما‬ ‫ه��ددت با�ستخدام الفيتو لإح �ب��اط م�شروع‬ ‫قرار غربي عربي مبجل�س الأمن يهدد دم�شق‬ ‫بعقوبات يف ح��ال عرقلت و��ص��ول امل�ساعدات‬ ‫الإن�سانية �إىل مناطق حما�صرة‪.‬‬ ‫وقال م�صدر دبلوما�سي �إن �سفري رو�سيا‬ ‫ل��دى الأمم امل�ت�ح��دة فيتايل ت�شوركني قدم‬ ‫ن�ص امل�شروع �إىل الدول الأربع الأخرى دائمة‬ ‫الع�ضوية يف جمل�س الأمن (الواليات املتحدة‬ ‫وبريطانيا وفرن�سا ال�صني) خ�لال اجتماع‬ ‫خا�ص‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن امل�شروع الرو�سي ي�ضم �أجزاء‬ ‫من امل�شروع الذي تقدمت به نهاية الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي �أ�سرتاليا ولوك�سمبورغ والأردن‪.‬‬ ‫ويطالب م�شروع القرار ‪-‬ال��ذي قدمته‬ ‫ال � ��دول ال� �ث�ل�اث‪ -‬ب��و� �ص��ول ح ��ر و�آم � ��ن �إىل‬ ‫ال �� �س �ك��ان امل �ح �ت��اج�ين ل �ل �م �� �س��اع��دات‪ ،‬وب��رف��ع‬ ‫ف ��وري للح�صار ع��ن م�ن��اط��ق ��س��وري��ة‪ ،‬بينها‬ ‫حم�ص القدمية ونبل والزهراء يف حمافظة‬ ‫حلب (�شماال)‪ ،‬وخميم ال�يرم��وك لالجئني‬ ‫الفل�سطينيني يف دم�شق‪.‬‬ ‫ويلوح امل�شروع الغربي العربي بعقوبات‬ ‫غري ع�سكرية خالل ‪ 15‬يوما من �صدور قرار‬ ‫من جمل�س الأم��ن يف ح��ال مل ت�سمح �سوريا‬ ‫بو�صول امل�ساعدات �إىل املدنيني يف املناطق‬ ‫املحا�صرة‪ ,‬وكذلك عند احل��دود بني كل من‬ ‫تركيا والعراق‪.‬‬ ‫و�شرع جمل�س الأمن االربعاء يف مناق�شة‬ ‫م�شروع القرار الغربي العربي‪ ,‬لكن ال�سفري‬ ‫الرو�سي لدى الأمم املتحدة �أعلن قبل ذلك‬ ‫�أن ب�ل�اده �ست�ستخدم الفيتو يف ح��ال عر�ض‬ ‫امل�شروع للت�صويت بتلك ال�صيغة التي و�صفها‬

‫جمل�س الأمن قد يدمج م�شروعي القرارين املعرو�ضني للتو�صل �إىل �صيغة متفق عليها‬ ‫بـ"ال�سيا�سية"‪.‬‬ ‫متوافق عليه داخل جمل�س الأمن‪.‬‬ ‫ك�م��ا �أن غ�ي�ن��ادي غ��ات�ي�ل��وف ن��ائ��ب وزي��ر‬ ‫ويف وق� ��ت � �س��اب��ق‪ ,‬ق� ��ال دب �ل��وم��ا� �س �ي��ون‬ ‫اخل��ارج �ي��ة ال��رو� �س��ي و� �ص��ف �أم ����س امل���ش��روع غربيون �إنهم يهدفون �إىل حتقيق توافق بني‬ ‫بغري املقبول‪ ,‬وقال �إن رو�سيا لن تدعه مير‪ .‬ال ��دول اخلم�س ع�شرة الأع���ض��اء يف جمل�س‬ ‫ويف ال��وق��ت نف�سه‪ ,‬ق��ال م���س��ؤول��ون رو���س �إن الأم��ن على ال�صيغة التي تدعو �إىل و�صول‬ ‫امل�شروع الغربي العربي يفتح الباب لتدخل حر و�آمن للم�ساعدات �إىل ال�سكان املحتاجني‬ ‫ع�سكري يف �سوريا‪ .‬ودعا ت�شوركني �إىل اجتماع للم�ساعدات‪.‬‬ ‫ل���س�ف��راء ال� ��دول اخل�م����س دائ �م��ة الع�ضوية‬ ‫ي�شار �إىل �أن رو�سيا وال�صني ا�ستخدمتا‬ ‫�أم�س اخلمي�س ملناق�شة م�شروعي القرارين م�ن��ذ ب��داي��ة ال �ث ��ورة ال �� �س��وري��ة ح��ق النق�ض‬ ‫املعرو�ضني على جمل�س الأمن‪.‬‬ ‫(ال�ف�ي�ت��و) ث�لاث م��رات متتالية ملنع �صدور‬ ‫دمج امل�شروعني‬ ‫ق��رارات مبجل�س الأم��ن تندد بنظام الرئي�س‬ ‫وق��ال م�صدر دبلوما�سي �إن من املتوقع ب�شار الأ�سد‪ ،‬وتهدده بفر�ض عقوبات عليه‪.‬‬ ‫عقد حمادثات لبحث ما �إذا كان ميكن دمج‬ ‫وق� ��ال ال���س�ف�ير ال�ف��رن���س��ي ل ��دى الأمم‬ ‫امل�شروعني املت�ضادين يف م�شروع قرار واحد املتحدة ج�يرار �أرو �أم�س الأرب�ع��اء �إن نظريه‬

‫الرو�سي فيتايل ت�شوركني �أبلغ جمل�س الأمن‬ ‫�أن مو�سكو م�ستعدة للتعاون ب�ش�أن قرار يتعلق‬ ‫ب��امل���س��اع��دات‪ ،‬ول�ك��ن لي�س امل �� �ش��روع احل��ايل‪.‬‬ ‫وو��ص��ف �أرو م�شروع ال�ق��رار الغربي العربي‬ ‫باملتوازن‪ ,‬وق��ال �إن��ه ميكن حت�سينه‪ ,‬نافيا �أن‬ ‫يكون م�سي�سا مثلما قالت رو�سيا‪.‬‬ ‫ويف نيويورك �أي�ضا‪ ,‬ا�ستبعد دبلوما�سيون‬ ‫الت�صويت على م�شروع القرار قبل الأ�سبوع‬ ‫ال�ق��ادم ب�سبب معار�ضة رو�سيا ل��ه‪ ،‬ولتفادي‬ ‫الت�أثري �سلبا يف املفاو�ضات اجلارية بجنيف‬ ‫بني وفدي النظام واملعار�ضة ال�سوريني‪.‬‬ ‫ت�أييد �أمريكي‬ ‫م��ن جهتها‪ ،‬قالت ال�سفرية الأمريكية‬ ‫لدى الأمم املتحدة �سامانثا ب��اور �إن بالدها‬ ‫ت ��ؤي��د ب���ش��دة ف �ك��رة م���ش��روع ال �ق��رار ال�غ��رب��ي‬ ‫العربي‪ ،‬م�ضيفة �أن جتاهل نظام الأ��س��د ملا‬ ‫يعانيه ال�شعب ال�سوري وا�ضح‪.‬‬ ‫وتابعت �أن �إزالة العقبات ‪-‬التي تعرت�ض‬ ‫و�صول امل�ساعدات الإن�سانية‪ -‬م�س�ألة "�أكرث‬ ‫من ملحة"‪ .‬وكان الرئي�س الأمريكي باراك‬ ‫�أوب ��ام ��ا ق��د ح ��ذر رو� �س �ي��ا م��ن أ�ن �ه��ا تتحمل‬ ‫م �� �س ��ؤول �ي��ة م �ن��ع امل �� �س��اع��دات ع ��ن امل��دن �ي�ين‬ ‫ال���س��وري�ين املحتاجني إ�ل�ي�ه��ا ب���ش��دة‪ ،‬يف حال‬ ‫عرقلت �صدور هذا القرار‪.‬‬ ‫وجت��اوز ع��دد القتلى منذ ان��دالع الثورة‬ ‫ال �� �س��وري��ة ق �ب��ل ن �ح��و ث�ل�اث � �س �ن��وات ح��اج��ز‬ ‫الـ‪� 130‬ألف قتيل‪ ،‬بينما تقول منظمات الأمم‬ ‫املتحدة �إن نحو ‪ 9.3‬ماليني �سوري حمتاجون‬ ‫مل�ساعدات �إن�سانية عاجلة‪.‬‬ ‫و�سبق ملن�سقة �ش�ؤون الإغاثة الإن�سانية‬ ‫يف الأمم امل�ت�ح��دة ف��ال�يري أ�م��و���س �أن دع��ت‬ ‫جمل�س الأم��ن ال��دويل م��رارا �إىل ا�ستخدام‬ ‫�سلطته لتح�سني الو�ضع الإن�ساين امل�تردي‬ ‫يف �سوريا‪ ،‬لكن دون �أن ت�صل �إىل حد املطالبة‬ ‫ب�إ�صدار قرار ملزم قانونا‪.‬‬

‫بعد قطع طرق �إمدادها من العراق‬

‫«الدولة اإلسالمية» تفقد جزءًا كبريًا من قوتها يف سوريا‬ ‫حلب‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫ق� ��ال ن��اط��ق ب��ا� �س��م ه �ي �ئ��ة �أرك � � ��ان اجل�ي����ش‬ ‫ال�سوري احلر‪� ،‬أم�س اخلمي�س‪� ،‬إن تنظيم الدولة‬ ‫الإ�سالمية يف العراق وال�شام فقد ج��زءاً كبرياً‬ ‫من قوته يف �سوريا بعد قطع طرق �إم��داده من‬ ‫العراق و�إثر ان�سحابه حتت �ضربات اجلي�ش احلر‬ ‫م��ن معظم م�ساحة دي��ر ال ��زور ��ش��رق��ي ��س��وري��ا‪،‬‬ ‫م�شرياً �إىل التنظيم يحاول "التح�صن" يف �آخر‬ ‫معقل له يف املحافظة جلعله خطاً دفاعياً �أول‬ ‫ومنع هجوم قوات املعار�ضة على معقله الرئي�س‬ ‫يف حمافظة الرقة‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح ع �م��ر �أب� ��و ل �ي �ل��ى‪ ،‬ال �ن��اط��ق ب��ا��س��م‬ ‫هيئة �أرك ��ان اجلي�ش احل��ر‪ -‬اجلبهة ال�شرقية‪،‬‬ ‫�أن ط��رد اجلي�ش احل��ر وحلفائه م��ن الف�صائل‬ ‫الإ�سالمية و�أبرزها "جبهة الن�صرة" و"اجلبهة‬ ‫الإ�سالمية" ملقاتلي تنظيم "الدولة الإ�سالمية‬ ‫يف ال� �ع ��راق وال�شام"من امل �ن��اط��ق ال �ت��ي ك��ان��وا‬ ‫يتواجدون فيها مبحافظة دير الزور بعد املعارك‬ ‫التي دارت بني الطرفني الأ�سبوع اجل��اري‪� ،‬أدى‬ ‫�إىل فقدان التنظيم جل��زء كبري من قوته بعد‬ ‫قطع طرق �إمداده من العراق‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أبو ليلى "مل يبق للتنظيم �أي معقل‬

‫ل��ه يف دي��ر ال��زور �سوى يف منجم امللح مبنطقة‬ ‫(التبني) على احل��دود الغربية للمحافظة مع‬ ‫حمافظة ال��رق��ة �شمايل ��س��وري��ا‪ ،‬وه��و حما�صر‬ ‫من قبل قوات املعار�ضة‪ ،‬يف حني تدور ا�شتباكات‬ ‫عنيفة منذ‪ ،‬الثالثاء‪ ،‬بني اجلي�ش احلر وحلفائه‬ ‫�ضد مقاتلي "الدولة" يف مدينة "ال�شدادي"‬ ‫جنوبي حمافظة احل�سكة التي ي�سيطر النظام‬ ‫ال�سوري على معظم مناطقها‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ال�ن��اط��ق �إىل �أن مقاتلي "الدولة‬ ‫اال�سالمية" هاجموا‪ ،‬الأربعاء‪ ،‬قرية "الطريف"‬ ‫القريبة من "التبني" يف حماولة لفك احل�صار‬ ‫عن معقله الأخري يف املحافظة وقاموا بتفجري‬ ‫عدد من منازل املدنيني يف القرية قبل �أن تقوم‬ ‫قوات املعار�ضة ب�صدّهم و�إعادتهم �إىل مواقعهم‬ ‫اخللفية‪ ،‬و�أدى ذلك ل�سقوط نحو ‪ 10‬قتلى من‬ ‫مقاتلي املعار�ضة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن التنظيم يحاول "التح�صن" يف‬ ‫�آخ��ر معقل له يف دير ال��زور جلعله خطاً دفاعياً‬ ‫�أول وم�ن��ع ه�ج��وم ق ��وات امل�ع��ار��ض��ة ع�ل��ى معقله‬ ‫الرئي�س يف حمافظة الرقة املجاورة لها‪.‬‬ ‫وبد�أت حملة ع�سكرية على تنظيم "الدولة‬ ‫اال�سالمية" يف العراق‪ 21‬كانون الأول املا�ضي‪،‬‬ ‫ما تزال م�ستمرة حتى اليوم‪ ،‬على خلفية مقتل‬

‫‪ 16‬ع�سكريا من الفرقة ال�سابعة التابعة للجي�ش‪،‬‬ ‫على ر�أ�سهم اللواء الركن حممد الكروي‪� ،‬أثناء‬ ‫مداهمتهم مع�سكراً تابعاً لتنظيم القاعدة يف‬ ‫منطقة احل�سينيات �ضمن وادي ح��وران (‪420‬‬ ‫كم) غرب الأنبار‪.‬‬ ‫وبالتوازي مع ذل��ك‪� ،‬سعى التنظيم خالل‬ ‫الأ�شهر املا�ضية �إىل تو�سيع نفوذه يف �سوريا‪ ،‬عرب‬ ‫حماولة �ضم "جبهة الن�صرة" الإ�سالمية ‪ ،‬التي‬ ‫رف�ضت الأمر‪ ،‬كما متكن التنظيم من ال�سيطرة‬ ‫على معابر حدودية ا�سرتاتيجية على احل��دود‬ ‫ال�شمالية ل�سوريا‪ ،‬و�آبار نفطية يف �شرق و�شمال‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫ومنذ نهاية العام املا�ضي �شن اجلي�ش احلر‬ ‫وح�ل�ف��ا�ؤه م��ن ق��وات املعار�ضة ال�سورية �أب��رزه��ا‬ ‫"اجلبهة الإ�سالمية" �أك�ب�ر ف�صيل ع�سكري‬ ‫معار�ض يف البالد‪ ،‬حملة ع�سكرية �ضد معاقل‬ ‫الدولة الإ�سالمية يف مناطق ب�شمال �سوريا‪� ،‬أدت‬ ‫�إىل ط��رد الأخ�ي�ر م��ن ع��دد م��ن امل��دن والبلدات‬ ‫ال�ت��ي ك��ان يتواجد فيها و�آخ��ره��ا حمافظة دير‬ ‫الزور‪.‬‬ ‫وحاليا‪ ،‬ميتد تواجد "الدولة الإ�سالمية"‬ ‫يف ال�ع��راق م��ن مدينة املو�صل‪ ،‬مركز حمافظة‬ ‫نينوى (�شماال) �إىل جنوبها يف حمافظة كركوك‬

‫ومدينة �سامراء مركز حمافظة �صالح الدين‬ ‫(��ش�م��اال)‪ ،‬ومنها �إىل م��دن وم�ن��اط��ق حمافظة‬ ‫االن� �ب ��ار م �ث��ل م��دي �ن��ة ال �ف �ل��وج��ة (‪ 70‬ك��م غ��رب‬ ‫ب�غ��داد)‪ ،‬م��روراً بالرمادي مركز املحافظة‪� ،‬إىل‬ ‫ناحية الرطبة على احلدود ال�سورية‪ -‬الأردنية‬ ‫ال�شرقية‪ ،‬ويب�سط التنظيم �سيطرته على معظم‬ ‫م�ساحة ال�صحراء العراقية الغربية املحاذية‬ ‫لتلك احلدود واملمتدة ملئات الكيلومرتات‪.‬‬ ‫�أما يف �سوريا فكان ميتد نفوذه من مدينة‬ ‫ال �ب��وك �م��ال (� �ش��رق ع�ل��ى احل� ��دود م��ع حمافظة‬ ‫الأنبار العراقية) �إىل ريف حمافظة دير الزور‬ ‫ال�شرقي (�شرقا) املمتد على م�ساحة ‪ 130‬كم‪ ،‬قبل‬ ‫�أن يطرد منها منذ يومني‪ ،‬و�صو ًال �إىل حمافظة‬ ‫ال��رق��ة (��ش�م��اال) ال�ت��ي ي�سيطر عليها التنظيم‬ ‫ب�شكل �شبه كامل منذ أ�ك�ثر من ع��ام‪� ،‬إىل بع�ض‬ ‫مناطق ري��ف حلب و�أح �ي��اء م��ن امل��دي�ن��ة‪ ،‬فريف‬ ‫حمافظة �إدل ��ب (��ش�م��اال)‪ ،‬و� �ص��و ًال �إىل مناطق‬ ‫�شمال حمافظة الالذقية واحلدود ال�سورية مع‬ ‫�إقليم هاتاي الرتكي اجلنوبي‪ .‬وحر�ص تنظيم‬ ‫"الدولة الإ�سالمية" خالل الفرتة املا�ضية على‬ ‫ال�سيطرة على املعابر والبوابات احلدودية بني‬ ‫�سوريا والعراق وتركيا‪.‬‬

‫النظام ق�صف يربود بع�شرات الغارات‬

‫تمديد وقف إطالق النار ملواصلة إجالء‬ ‫محاصري حمص‬ ‫حم�ص‪ -‬وكاالت‬ ‫ك���ش��ف حم��اف��ظ ح�م����ص ط�ل�ال ال�ب��رازي عن‬ ‫متديد وقف �إطالق النار يف املدينة ملدة ثالثة �أيام‬ ‫�أخرى بداية من �أم�س اخلمي�س‪ ،‬وهو ما �سي�سمح‬ ‫مبوا�صلة �إجالء املحا�صرين من حم�ص القدمية‬ ‫و�إدخال امل�ساعدات �إليها‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ب�رازي ل��روي�ترز إ�ن��ه مت �إج�لاء ‪1400‬‬ ‫�شخ�ص منذ يوم اجلمعة املا�ضي حني بد�أ �سريان‬ ‫وق��ف �إط �ل�اق ال �ن��ار ب��رع��اي��ة م��ن الأمم امل�ت�ح��دة‪،‬‬ ‫و�أو�ضح �أن ‪� 220‬شخ�صا من بني الذين مت �إجال�ؤهم‬ ‫ال يزالون ينتظرون ت�سوية و�ضعيتهم‪ ،‬م�ؤكدا �أن‬ ‫‪� 70‬شخ�صا متت ت�سوية و�ضعيتهم اليوم‪.‬‬ ‫وت�سمح ال�سلطات للن�ساء والأط �ف��ال بحرية‬ ‫املغادرة‪ ،‬يف حني يخ�ضع الرجال بني �سن ‪ 15‬و‪55‬‬ ‫عاما لتدقيق ق��وات الأم��ن لأنها تعتربهم يف �سن‬ ‫القتال‪.‬‬ ‫من جانبه قال املتحدث با�سم وزارة اخلارجية‬ ‫الأم�يرك�ي��ة �إدغ��ار فا�سكيز �إن احلكومة ال�سورية‬ ‫ت �ع �ه��دت ب � ��إط �ل�اق �� �س ��راح ال� ��رج� ��ال ب �ع��د ف�ح����ص‬ ‫�أو�� �ض ��اع� �ه ��م‪ ،‬وق � ��ال يف ب �ي��ان ��ص�ح�ف��ي "بالنظر‬ ‫للت�صرفات ال�سابقة للنظام ال ميكن للمجتمع‬ ‫ال ��دويل �أن ي � أ�خ��ذ ذل��ك ك ��أم��ر م�سلم ب��ه وينبغي‬ ‫م�ت��اب�ع��ة م���ص�ير ه � ��ؤالء الرجال"‪ .‬وحت� ��دث عن‬ ‫موا�صلة النظام احتجاز عدد كبري من املعتقلني‬ ‫"يف ظروف مروعة"‪.‬‬ ‫وكانت الأمم املتحدة قد �أعلنت يف وقت �سابق‬

‫�أنها �أدخلت م�ساعدات �إن�سانية �إىل حم�ص القدمية‬ ‫ت�ك�ف��ي لأل ��ف �شخ�ص م��دة ��ش�ه��ر‪ ،‬وق ��ال امل�ت�ح��دث‬ ‫با�سم الأمم املتحدة مارتن ن�سريكي �إن مفو�ضية‬ ‫الأمم املتحدة ال�سامية ل�ش�ؤون الالجئني تنتظر‬ ‫م��ع �شركائها ا�ستقبال امل��واط�ن�ين ال��ذي��ن يجري‬ ‫إ�ج�لا�ؤه��م من حم�ص عند نقطة اال�ستقبال على‬ ‫�أطراف املدينة القدمية‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح ن�سريكي أ�ن��ه مت تخ�صي�ص مركز يف‬ ‫منطقة الوعر من قبل ال�سلطات ال�سورية كمكان‬ ‫يتجه �إليه الأ�شخا�ص الذين مت �إجال�ؤهم بغر�ض‬ ‫الإيواء �إذا ما اختاروا القيام بذلك‪.‬‬ ‫وق��ال �إن مائتني فقط اخ �ت��اروا ال��ذه��اب �إىل‬ ‫ه�ن��اك‪ ،‬يف ح�ين طلب ال�ب��اق��ون �أن يتم نقلهم �إىل‬ ‫� �ض��واح��ي ح�م����ص ح �ي��ث ل��دي �ه��م �� �ص�ل�ات‪� ،‬أو قد‬ ‫ي�شعرون ب�أنهم �أكرث �أمناً‪.‬‬ ‫وف �ي �م��ا ي�ت�ع�ل��ق ب��امل��در� �س��ة ال �ت��ي ي �ج��ري فيها‬ ‫ا� �س �ت �ج��واب ال� ��رج� ��ال‪ ،‬ق� ��ال ن �� �س�يرك��ي �إن وك��ال��ة‬ ‫الالجئني تتمتع بوجود منتظم فيها‪� ،‬إىل جانب‬ ‫م��وظ�ف�ين م��ن منظمة الأمم امل�ت�ح��دة للطفولة‬ ‫(يوني�سيف) و�صندوق الأمم املتحدة لل�سكان‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن عمليات الإج �ل�اء ب ��د�أت ب�ع��د ظهر‬ ‫اجلمعة امل��ا��ض��ي بعد �أن تو�صل حم��اف��ظ حم�ص‬ ‫اخلمي�س �إىل اتفاق مع املمثل املقيم للأمم املتحدة‬ ‫يف ��س��وري��ا يعقوب احل�ل��و ي�سمح ب�خ��روج املدنيني‬ ‫من املدينة القدمية و�إدخ ��ال م�ساعدات �إن�سانية‬ ‫للمدنيني الذين اختاروا البقاء داخلها‪.‬‬

‫سيطرة للعشائر بصالح الدين وقتلى‬ ‫بهجمات ببغداد‬ ‫بغداد‪ -‬وكاالت‬ ‫�سيطر ث��وار الع�شائر أ�م����س اخلمي�س على‬ ‫�أحياء عدة يف بلدة �سليمان بيك التابعة لق�ضاء‬ ‫طوزخورماتو �شرق حمافظة �صالح الدين‪ ،‬كما‬ ‫ا�ستمرت املعارك بني القوات احلكومية وم�سلحي‬ ‫الع�شائر يف حمافظة الأنبار‪ ،‬يف حني قتل ت�سعة‬ ‫عراقيني يف هجمات متفرقة‪.‬‬ ‫و أ�ك ��دت م�صادر حملية �أن اال�شتباكات بني‬ ‫اجلي�ش ال�ع��راق��ي وم�سلحي الع�شائر م�ستمرة‪،‬‬ ‫و�أن ط�يران اجلي�ش نفذ غ��ارات ا�ستهدفت بلدة‬ ‫�سليمان بيك وامل�سلحني املتمركزين يف �أحيائها‪.‬‬ ‫كما قال م�سلحو الع�شائر يف الرمادي �إنهم‬ ‫�أحرقوا �أربع دبابات للجي�ش احلكومي قرب مركز‬ ‫�شرطة الفر�سان يف �شارع امل�ستودع بو�سط املدينة‪،‬‬ ‫و إ�ن �ه��م ��س�ي�ط��روا ع�ل��ى م��رك��ز ��ش��رط��ة الأن��دل����س‬ ‫و�صادروا �أ�سلحته ومعداته‪.‬‬ ‫م ��ن ن��اح �ي��ة أ�خ� � ��رى ق� ��ال م �� �ص��در ط �ب��ي يف‬ ‫الفلوجة �إن خم�سة �أ�شخا�ص �أ�صيبوا يف ق�صف‬ ‫م��ن ال �ق��وات احل�ك��وم�ي��ة ع�ل��ى أ�ح �ي��اء �سكنية يف‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م �� �ص��ادر ��ص�ح�ف�ي��ة يف ال �ف �ل��وج��ة �إن‬ ‫الق�صف ت��رك��ز على احل��ي الع�سكري ال��ذي قال‬ ‫رئ�ي����س ال� � ��وزراء ن ��وري امل��ال �ك��ي �إن ��ض�ب��اط��ا من‬ ‫اجلي�ش ال�سابق ودوال أ�خ��رى ي�صنعون �أ�سلحة‬ ‫فيه‪.‬‬ ‫كما ج��رت ا�شتباكات بني م�سلحي الع�شائر‬ ‫وق��وات حكومية حاولت التقدم باجتاه الفلوجة‬ ‫من حمور النعيمية بجنوب املدينة‪.‬‬ ‫ي�أتي ذل��ك يف وق��ت ت�ستمر اال�شتباكات بني‬ ‫ق��وات اجلي�ش ال�ع��راق��ي وم�سلحني يف حمافظة‬ ‫الأنبار التي ت�شهد عملية ع�سكرية �أعلنها املالكي‬

‫منذ �شهر تقريبا حربا على ما و�صفه بالإرهاب‪.‬‬ ‫هجمات متفرقة‬ ‫وع �ل��ى ��ص�ع�ي��د �آخ� ��ر‪ ،‬ق�ت��ل ت���س�ع��ة �أ��ش�خ��ا���ص‬ ‫و�أ� �ص �ي��ب �آخ� � ��رون يف ه �ج �م��ات م �ت �ف��رق��ة �شنها‬ ‫م�سلحون جمهولون بالعا�صمة بغداد ومدينة‬ ‫بعقوبة �إىل ال�شمال ال�شرقي من العا�صمة‪.‬‬ ‫ففي ب�غ��داد‪ ،‬قتل خم�سة �أ�شخا�ص و�أ�صيب‬ ‫‪� 15‬آخ��رون يف تفجري عبوتني نا�سفتني و�ضعتا‬ ‫يف ال�سوق العربية و�سط العا�صمة‪ ،‬وفقد م�صادر‬ ‫طبية و�أمنية‪.‬‬ ‫�أما بعقوبة فقد �شهدت هجومني منف�صلني‬ ‫�أدي��ا �إىل مقتل �أرب�ع��ة �أ�شخا�ص و�إ�صابة �آخرين‬ ‫بجروح‪.‬‬ ‫وذك��رت م�صادر يف ال�شرطة �أن عبوة نا�سفة‬ ‫زرعت على جانب طريق يف حي الع�صري و�سط‬ ‫املقدادية �شرق بعقوبة انفجرت لدى مرور دورية‬ ‫لل�شرطة‪ ،‬مما �أ�سفر عن مقتل �ضابط الدورية‪،‬‬ ‫وهو برتبة نقيب‪.‬‬ ‫كما انفجرت عبوة نا�سفة �أخرى على جانب‬ ‫ط��ري��ق م ��ؤدي��ة �إىل ق��ري��ة "حد مك�سر" �شمال‬ ‫بعقوبة و�أودت بحياة ث�لاث��ة مدنيني و�أ��ص��اب��ت‬ ‫ع�شرة �آخرين بجروح بليغة‪.‬‬ ‫وي��أت��ي ذل��ك بعد ي��وم م��ن مقتل ‪� 17‬شخ�صا‬ ‫يف هجمات ب�سيارات ملغمة وع �ب��وات نا�سفة يف‬ ‫مناطق خمتلفة من العراق‪.‬‬ ‫وي�شهد العراق وت�يرة مت�صاعدة يف العنف‪،‬‬ ‫حيث ت�شري تقديرات �إىل مقتل أ�ك�ثر م��ن �أل��ف‬ ‫�شخ�ص خالل �شهر كانون الثاين املا�ضي وحده‪،‬‬ ‫وكان العام املا�ضي الأكرث دموية منذ العام ‪2008‬‬ ‫بعد �أن بلغت الهجمات ذروتها يف العامني ‪2006‬‬ ‫و‪.2007‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫اجلمعة (‪� )14‬شباط (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2564‬‬

‫بوتني يعلن ترشح السيسي لرئاسة مصر‬ ‫مو�سكو‪ -‬وكاالت‬ ‫ف�ي�م��ا ي�شبه الإع �ل�ان ع��ن ت��ر��ش��ح امل���ش�ير عبد‬ ‫الفتاح ال�سي�سي ملن�صب رئي�س اجلمهورية‪ ،‬جاءت‬ ‫ت�صريحات الرئي�س ال��رو��س��ي‪ ،‬ف�لادمي�ير بوتني‪،‬‬ ‫لتدعم ب�شكل �صريح تر�شح وزي��ر الدفاع امل�صري‬ ‫لهذا املن�صب‪.‬‬ ‫ب ��وت�ي�ن �أع� � ��رب ع ��ن مت �ن �ي��ات��ه ل ��وزي ��ر ال ��دف ��اع‬ ‫امل�صري‪ ،‬امل�شري عبدالفتاح ال�سي�سي‪ ،‬بالنجاح يف‬ ‫االنتخابات الرئا�سية القادمة يف م�صر‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫�أن ق ��رار ال�تر� �ش��ح مل�ن���ص��ب ال��رئ��ا��س��ة ��ص�ع��ب ج��داً‪،‬‬ ‫لأن��ه ي�ضع على عاتق ال�سي�سي امل�س�ؤولية الكاملة‬ ‫عن م�صري ال�شعب امل�صري‪ ،‬ثم �أعرب عن متنياته‬ ‫بالنجاح‪ ،‬با�سمه �شخ�صياً وبا�سم ال�شعب الرو�سي‪.‬‬ ‫و�أك� ��د ب��وت�ين �أن اال� �س �ت �ق��رار يف ال �� �ش��رق الأو� �س��ط‬ ‫مرتبط �إىل حد كبري باال�ستقرار يف م�صر‪.‬‬ ‫وكانت العا�صمة مو�سكو قد �شهدت مباحثات‬ ‫وزي� ��ري اخل��ارج �ي��ة وال ��دف ��اع ال��رو� �س �ي�ين �سريغي‬ ‫الفروف و�سريغي �شويغو مع نظرييهما امل�صريني‬ ‫ن�ب�ي��ل ف�ه�م��ي وع�ب��دال�ف�ت��اح ال���س�ي���س��ي‪� ،‬أ� �س �ف��رت عن‬ ‫التو�صل �إىل �أه��م حم��اور اتفاقية تعاون م�شرتك‬ ‫بني القوات امل�سلحة الرو�سية وامل�صرية‪ ،‬تت�ضمن‬ ‫تعزيز التعاون يف جمال تعليم الع�سكريني وتدريب‬ ‫الكوادر للقوات امل�سلحة‪ ،‬و�إجراء مناورات تكتيكية‬ ‫م�شرتكة ملكافحة الإرهاب والقر�صنة وتبادل وفود‬ ‫م�شرتكة للقوات البحرية واجلوية بني البلدين‪.‬‬ ‫واع �ت�ب�ر الف� ��روف �أن االج �ت �م��اع��ات ال��رو��س�ي��ة‬ ‫امل�صرية ت�سمح للبلدين بتطوير التعاون الثنائي‬

‫�صورة م�صافحة بوتني ل"ال�سي�سي" و"فهمي" �أثارت جدال يف مواقع التوا�صل االجتماعي‬

‫ب�شكل �أف �� �ض��ل‪ .‬و�أع� ��رب ع��ن �أم �ل��ه يف حت�ق�ي��ق ه��ذه‬ ‫ال�ل�ق��اءات نقلة نوعية يف ال�ع�لاق��ات ب�ين البلدين‬ ‫�إىل �إط��ار �آخ��ر‪ ،‬ي�سمح ببحث جميع م�سائل الأمن‬ ‫والتعاون يف هذه املنطقة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الفروف �أن اجلانبني اتفقا على �سبل‬ ‫�صياغة العالقات الثنائية بني البلدين‪ ،‬مبا ي�شمل‬ ‫انعقاد جل�سة اللجنة الرو�سية امل�صرية احلكومية‬ ‫امل�شرتكة للتعاون �أواخر �آذار املقبل‪ ،‬كما اتفقا على‬

‫الإ� �س��راع يف �إع ��داد ال��وث��ائ��ق ال�ت��ي م��ن ��ش� أ�ن�ه��ا دف��ع‬ ‫تطور التعاون التقني الع�سكري بني رو�سيا وم�صر‪.‬‬ ‫ك�م��ا ب�ح��ث اجل��ان�ب��ان م�ل�ف��ات الأم ��ن وال�ت�ع��اون‬ ‫يف امل�ن�ط�ق��ة‪ ،‬وال�ق���ض��اي��ا امل�ل�ح��ة ع�ل��ى ال���ص�ع�ي��دي��ن‬ ‫ال� ��دويل والإق �ل �ي �م��ي‪ ،‬وم��وا� �ص �ل��ة ت�ع�م�ي��ق ال�ت�ع��اون‬ ‫الرو�سي‪ -‬امل�صري متعدد االجتاهات‪ .‬ومت حتديد‬ ‫مهمات التعاون يف املجاالت التجاري‪-‬االقت�صادي‪،‬‬ ‫وال �ع �� �س �ك��ري‪-‬ال �ت �ق �ن��ي واال� �س �ت �ث �م��ارات وال �ط��اق��ة‬

‫أحداث مصر في سطور‬

‫وال�صناعة الثقيلة‪.‬‬ ‫ل�ق��اء وزراء خ��ارج�ي��ة ودف ��اع م�صر ورو��س�ي��ا يف‬ ‫مو�سكو ك��ان ا�ستكما ًال ملحادثات ج��رت يف القاهرة‬ ‫ت���ش��ري��ن ال �ث��اين امل��ا� �ض��ي‪ ،‬و��ض�ع��ت �أ��س���س�اً للتعاون‬ ‫بني البلدين يف جم��ال التعاون الثنائي يف املجال‬ ‫الع�سكري وتن�سيق امل��واق��ف يف �سبل ت�سوية وحل‬ ‫الق�ضايا امللحة على ال�صعيدين الدويل والإقليمي‪،‬‬ ‫وقام اخلرباء من اجلانبني ببحثها وبلورتها على‬ ‫مدار ال�شهور املا�ضية‪.‬‬ ‫وك�شفت م�صادر رو�سية م��ن م�ؤ�س�سة "رو�س‬ ‫اب� � ��ارون �إك�سبورت" يف وق ��ت � �س��اب��ق ع ��ن ح��ر���ص‬ ‫م��و��س�ك��و ال�ت��و��ص��ل الت �ف��اق م��ع ال �ق��اه��رة يت�ضمن‬ ‫م�ن��ح احل�ك��وم��ة امل���ص��ري��ة ق��ر��ض�اً ل���ش��راء الأ��س�ل�ح��ة‬ ‫وامل� �ع ��دات ال�ع���س�ك��ري��ة ال��رو� �س �ي��ة‪ .‬و�أك� ��دت م���ص��ادر‬ ‫م�صرية �أن ال�سعودية والإمارات �ستقومان بتمويل‬ ‫اتفاق توريد املعدات الع�سكرية للجي�ش امل�صري‪،‬‬ ‫وال��ذي تقدر قيمته بنحو ملياري دوالر‪ ،‬وي�شمل‬ ‫مروحيات ع�سكرية من طراز "مي"‪ ،‬ومنظومات‬ ‫�صاروخية دفاعية من طراز "ا�سكندر"‪ ،‬ومقاتالت‬ ‫"ميغ‪ ،"29-‬و�صواريخ م�ضادة للدبابات‪.‬‬ ‫وم��ن املتوقع �أن ت�ب��د�أ رو�سيا بتوريد �شحنات‬ ‫الأ�سلحة وفق العقد املذكور منت�صف العام احلايل‪.‬‬ ‫وجت��در الإ� �ش��ارة �إىل �أن حجم ال�ت�ع��اون الع�سكري‬ ‫ال��رو� �س��ي‪-‬امل �� �ص��ري خ�ل�ال ال �� �س �ن��وات امل��ا��ض�ي��ة بلغ‬ ‫�أكرث من مليار و‪ 800‬مليون دوالر‪ ،‬واحتلت رو�سيا‬ ‫املرتبة الثانية بعد ال��والي��ات املتحدة بني م��وردي‬ ‫الأ� �س �ل �ح��ة وامل �ع ��دات ال�ع���س�ك��ري��ة ل �ل �ق��وات امل�سلحة‬ ‫امل�صرية‪.‬‬

‫حقوقيون يحذرون من انتهاكات بسجون مصر‬

‫ ق��ام��ت ق���وات �أم���ن االن��ق�لاب يف‬‫حمافظة املنوفية باعتقال �صبحي‬ ‫ال�صاوي نقيب املعلمني يف املحافظة‬ ‫وع��دد م��ن �أع�ضاء جمل�س النقابة ‪-‬‬ ‫�أم�����س‪ -‬وذل��ك �أث��ن��اء وج��وده��م يف مقر‬ ‫نقابة املعلمني ب�شبني الكوم‪.‬‬ ‫ كتب الإعالمى والناقد الريا�ضي عالء‬‫�صادق عرب موقع «تويرت» تعليقا على زيارة‬ ‫ال�سي�سي ملو�سكو‪� :‬إهانة تاريخية لل�سي�سي‪...‬‬ ‫‪ 10‬دقائق فقط مع بوتني‪ ،‬ون�صف �ساعة مع‬ ‫وزي��ر ال��دف��اع‪ ،‬وبقية ل�ق��اءات��ه الطويلة مع‬ ‫�صغار ال�ضباط‪.‬‬ ‫كما كتب الدكتور حممد حم�سوب عرب‬ ‫الفي�سبوك‪ :‬من كافح للتخل�ص من التبعية‬ ‫ل �ق��وى ع �ظ �م��ى خ �ل�ال ‪ 30‬ع��ام��ا ل ��ن يقبل‬ ‫اليوم بتبعية لقوى منهكة‪..‬ثورتنا لتحقيق‬ ‫ا�ستقالل الإرادة الوطنية‪.‬‬ ‫ �أب���رزت �صورة تداولتها و�سائل‬‫الإع�لام ملقابالت وزير الدفاع امل�صري‬ ‫امل�شري عبد الفتاح ال�سي�سي يف رو�سيا‪،‬‬ ‫بحثه ال��دائ��م ع��ن ال��ك��ام�يرات ونظره‬ ‫�إليها ب�شكل مبالغ فيه‪ .‬وق��ال ن�شطاء‬ ‫عرب الفي�س ب��وك‪� ،‬إن الرجل يفتقد‬ ‫بحركاته ال�صبيانية ل�صفات رجل‬ ‫ال���دول���ة‪ .‬ك��ان��ت و���س��ائ��ل الإع��ل�ام قد‬ ‫�أب����رزت ا�ستقبال الرئي�س الرو�سي‬ ‫للم�شري ال�سي�سي يف مو�سكو‪ ،‬التي �سافر‬ ‫�إليها لت�سلم �شحنات �أ�سلحة دفعت‬ ‫ثمنها الريا�ض‪.‬‬ ‫ ق��ررت غرفة امل�شورة مبحكمة جنوب‬‫القاهرة بزينهم �أم�س اخلمي�س‪� ،‬إخالء �سبيل‬ ‫‪ 36‬من راف�ضى االنقالب‪ ،‬فى الأحداث التي‬ ‫�شهدتها منطقة م�صر القدمية �أثناء ذكرى‬ ‫ثورة ‪ 25‬يناير‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ح��ذرت منظمات حقوقية و�أه��ايل معتقلني‬ ‫من انتهاكات وا�سعة النطاق حلقوق الإن�سان يف‬ ‫ال�سجون امل�صرية‪.‬‬ ‫ونددت املنظمات والأهايل يف م�ؤمتر �صحفي‬ ‫عقدوه يف القاهرة مبا �سموه حفالت تعذيب يف‬ ‫�أم��اك��ن اح�ت�ج��از �أب�ن��ائ�ه��م‪ ،‬فيما �أ� �ش��ار حقوقيون‬ ‫ح�ضروا امل�ؤمتر �إىل انتهاكات وا�سعة وممنهجة‬ ‫يف حق املعتقلني‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت��ه ط��ال��ب رئ �ي ����س ال �ت �ي��ار ال���ش�ع�ب��ي‬ ‫حمدين �صباحي بالإفراج عمن �سماهم ب�سجناء‬ ‫ال��ر�أي يف م�صر‪ ،‬م�شريا �إىل �أن هناك معلومات‬ ‫م�ؤكدة عن وقوع حاالت �إيذاء نف�سي وبدين‪.‬‬ ‫وقال �صباحي يف مقابلة مع قناة تلفزيونية‬ ‫خ��ا� �ص��ة ب �ع��د �أي� ��ام م��ن �إع�ل�ان ��ه ع��زم��ه ال�تر��ش��ح‬ ‫خل��و���ض ان�ت�خ��اب��ات ال��رئ��ا��س��ة �إن��ه "ال يقبل ولن‬ ‫ي�ق�ب��ل �أي م���ص��ري ب �ع��ودة ه��ذه الأ� �س��ال �ي��ب التي‬ ‫رف���ض�ه��ا ال���ش�ع��ب و�أ� �س �ق �ط �ه��ا حت��ت �أي حجة"‪،‬‬ ‫حم��ذرا م��ن �أن م��ا �سماه مقاومة الإره ��اب "قد‬ ‫ت�ؤدي �إىل �أخطاء"‪.‬‬ ‫ويقول ن�شطاء �ألقي القب�ض عليهم ال�شهر‬ ‫املا�ضي يف الذكرى ال�سنوية الثالثة للثورة التي‬ ‫�أط��اح��ت بالرئي�س املخلوع ح�سنى م�ب��ارك �إنهم‬ ‫تعر�ضوا للتعذيب وبع�ضهم ل�صدمات كهربائية‪،‬‬ ‫وذلك وفقا لروايات حماميهم و�أقاربهم‪ ،‬ونفت‬ ‫وزارة الداخلية وقوع �أي انتهاكات‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر �أن الآالف م��ن م �ن��ا� �ص��ري ج�م��اع��ة‬ ‫الإخوان امل�سلمني‪ ،‬زج بهم يف ال�سجون يف �أعقاب‬

‫‪7‬‬

‫استقالة املكتب‬ ‫التنفيذي لحركة تمرد‬ ‫باإلسكندرية‬

‫االن �ق�لاب ال��ذي ق��اده وزي��ر ال��دف��اع عبد الفتاح‬ ‫ال�سي�سي يف متوز املا�ضي وعزل مبوجبه الرئي�س‬ ‫املنتخب حممد مر�سي‪ ،‬وفق ما يقول التحالف‬ ‫الوطني لدعم ال�شرعية ورف�ض االنقالب‪.‬‬ ‫و�شهدت العديد من ال�سجون امل�صرية موجة‬

‫�إ�ضرابات عن الطعام قام بها معتقلون احتجاجا‬ ‫على �سوء معاملتهم‪ ،‬وقد ُ�سجلت حاالت ملعتقلني‬ ‫مر�ضى حرموا الدواء والعالج‪ ،‬وهو ما �أدى �إىل‬ ‫وفاة بع�ضهم‪� ،‬إ�ضافة �إىل منع الزيارات عن كثري‬ ‫منهم‪.‬‬

‫وم ��ن ه� � ��ؤالء ال �ق �ي��ادي يف الإخ� � ��وان حممد‬ ‫البلتاجي الذي دخل بوقت �سابق يف �إ�ضراب عن‬ ‫الطعام احتجاجا على �سوء معاملته‪ ،‬وقد وردت‬ ‫�أنباء عن تدهور حالته ال�صحية ب�سبب الإ�ضراب‬ ‫وظروف احتجازه‪.‬‬

‫اال�سكندرية‪ -‬وكاالت‬ ‫ت� �ق ��دم امل� �ك� �ت ��ب ال �ت �ن �ف �ي��ذي حل ��رك ��ة مت ��رد‬ ‫ب��الإ� �س �ك �ن��دري��ة وم �� �س ��ؤول��و ال��وج��ه ال �ب �ح��ري يف‬ ‫احل��رك��ة ب��ا��س�ت�ق��االت جماعية ب�ع��د اج�ت�م��اع لهم‬ ‫م�ساء الأربعاء‪.‬‬ ‫وقالت �سحر الغرياين م�س�ؤول وجه بحري‬ ‫ب��احل��رك��ة �إن ��س�ب��ب اال��س�ت�ق��ال��ة اجل�م��اع�ي��ة ج��اء‬ ‫حل�صر مت��رد يف دع��م �إم��ا (حمدين �صباحي) �أو‬ ‫(عبد الفتاح ال�سي�سي) كمر�شحني للرئا�سة دون‬ ‫عقد اجتماع عام ملناق�شة هذا القرار‪.‬‬ ‫م ��ن ج�ه�ت�ه��ا �أك � ��دت رمي ��ا امل �ه ��دي امل�ت�ح��دث‬ ‫الإع�ل�ام ��ي ل�ل�ح��رك��ة ب��الإ� �س �ك �ن��دري��ة �أن امل�ك�ت��ب‬ ‫التنفيذي بالإ�سكندرية ي��رى �أن م��ا ح��دث من‬ ‫� �ص��راع��ات ب�ي�ن ك ��ل م ��ن (حم �م ��ود ب� ��در‪ -‬ح�سن‬ ‫�شاهني‪ -‬حممد عبد العزيز) ما هي �إال م�سرحية‬ ‫هزلية لن يوافق املكتب على امل�شاركة فيها‪.‬‬

‫«امليدان»‪ ..‬فيلم مصري يحكي «مطبات ثورة ‪ 25‬يناير» وما بعدها‬ ‫القاهرة ‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫مل ي�شفع لـ" امليدان"‪ ،‬كونه �أول فيلم وثائقي م�صري‪،‬‬ ‫ي�صل لنهائيات الأو��س�ك��ار؛ فلم يعر�ض بالقاهرة حتى اليوم‪،‬‬ ‫رغم عر�ضه باخلارج‪ ،‬وحتقيقه جناحا كبري‪.‬‬ ‫الفيلم ال��ذي يعر�ض عينة ع�شوائية من ث��وار "امليدان"‪،‬‬ ‫الذين جمعتهم ال�ث��ورة‪ ،‬وفرقتهم ال�سيا�سة‪ ،‬يبد�أ مع انقطاع‬ ‫التيار الكهربائي‪ ،‬عن منزل البطل "�أحمد"‪ ،‬يف القاهرة عام‬ ‫‪ ،2011‬فينه�ض لي�شعل �شمعة قائال‪" :‬ما ده ال�ع��ادي‪..‬ال�ن��ور‪،‬‬ ‫قاطع‪ ،‬عن الدنيا كلها"‪.‬‬ ‫ويبد�أ �أحمد يف الق�ص عن وطنه قبل الثورة‪ ،‬كما كان يراه‪،‬‬ ‫بعينيه القامتة‪ ،‬في�سرتجع طفولته التي ق�ضاها‪ ،‬بائعا لليمون‪،‬‬ ‫يف ال���ش��وارع‪ ،‬ك��ي ي��وف��ر م�صاريف تعليمه‪ ،‬وم��ن بيع الليمون‪،‬‬ ‫يتنقل �أحمد بني عدة مهن �أخرى‪� ،‬إىل �أن �أ�صبح �شابا‪ ،‬يخ�شى‬ ‫�أن ي�سرق منه ل�صو�ص الوطن �شبابه‪ ،‬كما �سرقوا منه طفولته‪.‬‬ ‫ه�ن��ا جت��ول��ت ك��ام�ي�را امل �خ��رج��ة ج�ي�ه��ان جن�ي��م ب�ي�ن �أروق ��ة‬ ‫نظام(الرئي�س الأ�سبق ح�سني) مبارك احلاكم �آنذاك‪� ،‬سيارات‬ ‫الأم��ن امل��رك��زي (�شرطة مكافحة ال�شغب)؛ �أق�سام ال�شرطة ؛‬ ‫لقطات من تعذيب املواطنني يف �أم��ن الدولة(جهاز �شرطي)‪،‬‬ ‫على تعليق م��ن البطل (م�صطفى ال�ع�ط��ار)‪ ،‬ال��ذى مل يرتك‬ ‫لفظا يعرب ع��ن الظلم‪ ،‬واجل�ب�روت �إال وا�ستخدمه يف تعليقه‬ ‫لو�صف هذا النظام‪.‬‬ ‫امل�خ��رج��ة انتقلت بعد ذل��ك لتوثق �أح ��داث‪ ،‬ق�صمت ظهر‬ ‫مبارك‪ ،‬وخلعته من احلكم‪ ،‬مثل تعذيب فتيات يف مقرات �أمن‬ ‫الدولة‪ ،‬ومقتل ال�شاب خالد �سعيد فى الإ�سكندرية (�شماال)‪،‬‬ ‫الذى �أيقظ قلوبا �ألفت املوت حتت حكم الأنظمة امل�ستبدة‪.‬‬ ‫عاد الفيلم لبطله الأول‪ ،‬ال��ذى �شارك يف �أول �أي��ام الثورة‪،‬‬ ‫ليجد ��ش�ب��اب��ا‪ ،‬ال يختلفون ع�ن��ه يف � �ش��يء‪ ،‬ول�ك��ن ق ��وات الأم��ن‬ ‫تعتنت يف تفريقهم؛ وانتقت املخرجة بعناية �شديدة امل�شاهد‪،‬‬ ‫التي تعك�س طبيعة اال�شتباكات‪ ،‬التي �شهدتها الأيام الأوىل من‬ ‫الثورة‪.‬‬ ‫ويف ل �ق �ط��ات ط �غ��ت ف�ي�ه��ا الإن �� �س��ان �ي��ة ع �ل��ى ال �ف��ن‪ ،‬عك�ست‬ ‫امل�خ��رج��ة‪ ،‬ال��روح اخلال�صة التي ��س��ادت امل�ي��دان �آن ��ذاك‪ ،‬وذاب��ت‬ ‫معها كل الفروق بني امل�صريني‪ ،‬لدرجة جتعل امل�شاهد‪ ،‬ي�شعر‬ ‫�أن��ه �أم��ام ا�ستن�ساخ ب�شري للروح‪ ،‬قبل ال�شكل‪ ،‬ف�أيقن اجلميع‪،‬‬ ‫�أنه ال مغادرة للميدان‪ ،‬قبل �أن يدق الن�صر الأبواب‪.‬‬ ‫هنا ب��د�أت حبكة الفيلم يف الظهور بو�ضوح‪ ،‬حينما اختار‬ ‫امل�خ��رج ‪ 3‬من��اذج ع�شوائية م��ن ال���ش�ب��اب‪ ،‬ليوثق م��ن جتاربهم‬ ‫ال�شخ�صية‪ ،‬حكاية الثورة ؛ فها هو �أحمد البطل الأول‪ ،‬يقابل‬ ‫جم��دي ال�ع�ط��ار‪ ،‬البطل ال�ث��اين‪ ،‬يف امل�ي��دان (م�ي��دان التحرير‬ ‫و� �س��ط ال �ق��اه��رة) ف�ت��وح��ده�م��ا‪ ،‬الأه � ��داف ال �ث��وري��ة ب�ع�ي��دا عن‬ ‫االنتماءات ال�سيا�سية املتباينة‪ ،‬وكالهما توحد مع خالد عبد‬ ‫اهلل‪ ،‬البطل الثالث‪ ،‬ال��ذى قطع غربته للم�شاركة يف ال�ث��ورة‪،‬‬

‫التي �أعادته لوطنه‪� ،‬أو رمبا �أعادت وطنه �إليه‪.‬‬ ‫متر الأحداث �سريعا �إىل �أن تقف عند حلظة التنحي(رحيل‬ ‫مبارك ‪� 11‬شباط ‪ ،)2011‬وتلك ال�سعادة الغامرة‪ ،‬التي طافت‬ ‫جنبات امليدان‪ ،‬وغمرت كل من فيه بنفحاتها‪ ،‬هنا ي�صعب على‬ ‫�أي كامريا توثيق كل ما �شهده امليدان‪� ،‬آنذاك من دموع ذرفت‪،‬‬ ‫و�صلوات �أقيمت‪ ،‬وحلوى وزعت‪ ،‬وزغاريد علت‪ ،‬لتعلن �أن هذا‬ ‫ال�شعب لن يغلق فمه بعد اليوم‪ ،‬ولتكن م�صر كلها بقعة من‬ ‫ميدان التحرير‪.‬‬ ‫ل�ك��ن م��ن خ�ل�ال م���ش��اه��د ال�ف�ي�ل��م‪ ،‬ت ��درك �أن ه��ذه املثالية‬ ‫الثورية مل ت��دم طويال‪ ،‬ف�سرعان ما ت��وىل املجل�س الع�سكري‬ ‫احل�ك��م‪ ،‬واكت�شف بع�ض ال �ث��وار‪� ،‬أن��ه �ساند ال �ث��ورة‪ ،‬لرغبته يف‬ ‫الق�ضاء على م�شروع التوريث‪ ،‬ولي�س لإنهاء احلكم الع�سكري‪،‬‬ ‫وت�أ�سي�س دولة مدنية‪.‬‬ ‫وم�ن��ذ ه��ذا احل�ين ب��د�أ ال�ث��وار معركة ج��دي��دة �ضد ق�ي��ادات‬ ‫اجلي�ش‪ ،‬وع��ادوا لالعت�صام يف ميدان التحرير‪ ،‬لكن مل متنع‬ ‫متاري�سهم املرتا�صة على م�شارف امليدان لت�أمينه‪ ،‬قوات اجلي�ش‬ ‫وال�شرطة مبعاونة بلطجية‪ ،‬من ف�ض االعت�صام بالقوة يوم ‪9‬‬ ‫�آذار ‪ 2011‬وفقا لرواية "عايدة" �إحدى �أبطال الفيلم‪.‬‬ ‫دق��ائ��ق قليلة‪ ،‬ويت�ضح للم�شاهد‪� ،‬أن �أح�م��د بطل الفيلم‪،‬‬ ‫�أ�صيب يف الأح��داث‪ ،‬بينما اعتقل رامي ع�صام‪ ،‬مطرب الثورة‪،‬‬ ‫وفور خروجه‪ ،‬ا�ستعر�ضت الكامريا‪� ،‬آثار التعذيب على ظهره‪،‬‬ ‫موثقة روايته ب��أن ق��وات من اجلي�ش اعتقلت ع��ددا كبريا من‬ ‫املعت�صمني‪ ،‬و�أدخ�ل�ت�ه��م املتحف امل���ص��ري (مب�ي��دان التحرير)‪،‬‬ ‫وق��ام��ت ب��ال �ت �ع��دي ع�ل�ي�ه��م ب��ال �� �ض��رب امل�ب��رح‪ ،‬ب�ق�ط��ع خ���ش�ب�ي��ة‪،‬‬ ‫وحديدية‪ ،‬وجردتهم من مالب�سهم‪ ،‬وحلقت �شعورهم‪.‬‬ ‫ويف جل�سة ع�ل��ى �أح ��د م�ق��اه��ي امل �ي��دان ت�ع��ات��ب فيها رف�ق��اء‬ ‫الثورة‪ ،‬على ما اعتربوه خط�أهم الأكرب يف حق الثورة‪ ،‬برتكهم‬ ‫امل �ي��دان ع�ق��ب ال�ت�ن�ح��ي‪ ،‬ومل ي���ص�م��دوا ف�ي��ه ح�ت��ى ت�ت�ط�ه��ر كل‬ ‫م�ؤ�س�سات ال��دول��ة من نظام مبارك ورج��ال��ه؛ و�شبهوا فعلتهم‬ ‫بالطالب ال��ذى �أج ��اب ب� إ�ت�ق��ان على ام�ت�ح��ان م��ا‪� ،‬إال �أن��ه ن�سي‬ ‫تدوين ا�سمه على ورقة الإجابة!‬ ‫وب�ع��د ‪� 10‬شهور م��ن ب��داي��ة ال �ث��ورة تقع �أح ��داث ما�سبريو‬ ‫ال �� �ش �ه�يرة‪ ،‬ح�ي�ن�م��ا اح�ت���ش��د امل���س�ي�ح�ي��ون �أم� ��ام امل �ب �ن��ى ال�ع�ت�ي��ق‪،‬‬ ‫راف �ي��ع ال���ص�ل�ب��ان‪ ،‬م��رددي��ن ه �ت��اف "�أنا م�صري"‪ ،‬ومل يكن‬ ‫ل�ل�ف�ي�ل��م �أن ي �ت �ج��اه��ل ت��وث �ي��ق م���ش�ه��د ده ����س م��درع��ة اجل�ي����ش‬ ‫للمتظاهرين‪ ،‬وحلظات مقتل مينا دانيال �أ�شهر �ضحايا �أحداث‬ ‫ما�سبريو(وقعت يوم ‪ 9‬ت�شرين �أول ‪ ،2011‬وخلفت ‪� 28‬ضحية)‪.‬‬ ‫اجل��دي��د يف "امليدان" ه��و توثيقه ل��رواي��ة راج�ي��ة ع�م��ران‬ ‫املحامية احلقوقية‪ ،‬ب�أن النيابة اجتهدت يف اقناع الأهايل بعدم‬ ‫ت�شريح اجلثث‪ ،‬وهو ما �أدى ال�شتباك الأهايل معهم وطردهم‪،‬‬ ‫و�أرجعت الإعالمية بثينة كامل‪ ،‬الرغبة يف عدم الت�شريح‪ ،‬لعدم‬ ‫تثبيت رواية ده�س الدبابة للمتظاهرين ما �أدى لوفاتهم‪.‬‬ ‫ا�ستعر�ض بعدها الفيلم �أح��داث "حممد حممود" (�شارع‬

‫م �ت �ف��رع م ��ن م �ي ��دان ال �ت �ح��ري��ر ��ش�ه��د ا� �ش �ت �ب��اك��ات دم ��وي ��ة بني‬ ‫متظاهرين وق��وات حكومية‪ ،‬يف ت�شرين الأول ‪� ،2011‬أ�سقطت‬ ‫‪ 41‬قتيال وع���ش��رات اجل��رح��ى بح�سب وزارة ال���ص�ح��ة)‪ ،‬و�أك�ثر‬ ‫اللحظات �إيالما يف امل�ست�شفى امليداين‪ ،‬حينما كان يفرح الثوار‬ ‫مب��ن ال ي �ف��ارق احل �ي��اة‪ ،‬ب�ع��د �إ� �ص��اب �ت��ه‪ ،‬وي���ص��رخ��ون "عاي�ش‪..‬‬ ‫عاي�ش"‪.‬‬ ‫الفيلم اعترب �أح��داث االحت��ادي��ة بداية ال�سقوط للرئي�س‬ ‫املنتخب حممد مر�سي‪ ،‬بد�أت بعدها توقيع ا�ستمارات "مترد"‬ ‫�ضد حكم مر�سي‪ ،‬والدعوة للح�شد يوم ‪ 30‬حزيران ‪ ،2103‬الذى‬ ‫اختلف فيه رفقاء امليدان‪ ،‬فبع�ضهم توجه مليدان التحرير منهم‬ ‫�أح�م��د بطل الفيلم‪ ،‬لأن��ه ال ي��رى جن��اح��ا ل�ل�ث��ورة �إال ب�إ�سقاط‬ ‫مر�سي حتى ولو كان ثمن ذلك عودة اجلي�ش للحكم‪.‬‬ ‫والبع�ض الآخر توجه مليدان رابعة العدوية‪ ،‬ومنهم جمدي‬ ‫بطل الفيلم الآخ��ر‪ ،‬لأنه ال يريد عودة احلكم الع�سكري حتى‬ ‫ولو كان الثمن ال�صرب على �أخطاء مر�سي‪ ،‬وجماعة الإخ��وان‬ ‫امل�سلمني‪.‬‬

‫وا�ستمر اخلالف �إىل ما بعد انقالب اجلي�ش على مر�سي يوم‬ ‫‪ 3‬مت��وز املا�ضي‪ ،‬حينما وقعت "مذبحة احلر�س اجلمهوري"‪،‬‬ ‫وراح �ضحيتها ع�شرات القتلى‪ ،‬وامل�صابني فبد�أت مواقف الثوار‬ ‫تتباين �إىل حد ما‪.‬‬ ‫�أح�م��د �شاهد �صور ال�ضحايا ب ��أمل وا��ض��ح‪ ،‬فهاتف جمدي‬ ‫رفيق ثورته‪ ،‬و�أبلغه �أنه �أبدا مل يرد للإخوان امل�سلمني �أن يقتلوا‬ ‫يف ال���ش��وارع‪ ،‬وال�ط��رق��ات‪ ،‬طالبا منه �أن ي�سمح ل��ه بالت�ضامن‬ ‫معه يف ميدان رابعة العدوية‪ ،‬قائال له "الثورة جاءت لإعالن‬ ‫املبادئ‪ ،‬ولي�س لال�ستهتار بالدم"‪.‬‬ ‫ويف �آخر م�شاهد للفيلم الذي امتد ل ‪ 102‬دقيقة‪� ،‬صورت‬ ‫املخرجة مع "جمدي"‪ ،‬داخل ميدان رابعة‪ ،‬الذي �شهد مقتله‬ ‫�ضمن �ضحايا ف�ض االعت�صام؛ بينما ا�ستكمل "خالد‪ ،‬و�أحمد"‪،‬‬ ‫ن�ضالهما من �أجل احلرية‪.‬‬ ‫وعلى نغمات �أغنية رامي ع�صام "قلناها زمان للم�ستبد‪..‬‬ ‫احلرية جاية البد‪ ..‬حرية حرية حرية"‪ ،‬جاء "ترت" النهاية‪.‬‬


‫إسـالمـيـات‬

‫‪8‬‬

‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫د‪.‬حممد �أبو �صعيليك‬

‫االبتالء سنة من سنن اهلل‬ ‫يف حياة الناس‬ ‫جعل اهلل عز وجل االبتالء واملحن �سنة يف حياة النا�س‪،‬‬ ‫يقول اهلل تعاىل‪�« :‬أح�سب النا�س �أن يرتكوا �أن يقولوا �آمنا‬ ‫وهم ال يفتنون‪ ،‬ولقد فتنا الذين من قبلهم‪ ،‬فليعلمن اهلل‬ ‫الذين �صدقوا وليعلمني الكاذبني» ويف التعقيب على هذه‬ ‫الآي��ة يقول الأ��س�ت��اذ �سيد قطب رحمه اهلل ت�ع��اىل‪« :‬ه��ذه‬ ‫الفتنة على الإميان �أ�صل ثابت‪ ،‬و�سنة جارية يف ميزان اهلل‬ ‫�سبحانه»‪ .‬ويقول �أي�ضاً‪�« :‬إنها �سنة العقائد والدعوات‪ ،‬ال‬ ‫بد من بالء‪ ،‬وال بد من �أذى يف الأم��وال والأنف�س‪ ،‬وال بد‬ ‫من �صرب ومقاومة واعتزام‪� ،‬إنه الطريق �إىل اجلنة‪ ،‬وقد‬ ‫حفت اجلنة باملكاره‪ ،‬بينما حفت النار بال�شهوات»‪.‬‬ ‫هل ي�ستدعى البالء؟‬ ‫رغ��م �أن البالء واالب�ت�لاء �سنة ربانية يف حياة الب�شر‬ ‫«ليبلوكم �آيكم �أح�سن عم ً‬ ‫ال» �إال �أنه لي�س للم�سلم �أن ي�س�أل‬ ‫اهلل االبتالء �أو يتمناه‪ ،‬فقد علمه ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم �أال يفعل ذلك فقال‪« :‬ال تتمنوا لقاء العدو‪ ،‬ف�إنكم‬ ‫ال ت��درون لعلكم تبتلون ب��ه‪ ،‬ولكن قولوا اللهم �أكفناهم‪،‬‬ ‫و�أكفف ب�أ�سهم»‪ .‬وهذا يكون لأن التعر�ض لالبتالء اعتداد‬ ‫بالنف�س وقوتها و�صربها‪ ،‬وعندئذ يوكل املرء �إىل نف�سه‪،‬‬ ‫ويف ه��ذا املعنى يقول �شيخ الإ��س�لام اب��ن تيمية رحمه اهلل‬ ‫تعاىل‪« :‬لكن اهلل �إذا ابتلى العبد وق��در عليه أ�ع��ان��ه‪ ،‬و�إذا‬ ‫تعر�ض العبد بنف�سه �إىل البالء وكله اهلل �إىل نف�سه» ويقول‬ ‫�أي�ضاً‪« :‬ولهذا كره للمرء �أن يطلب والية‪� ،‬أو يقدم على بلد‬ ‫فيه طاعون»‪ .‬وبعد هذا نقول‪� :‬إن على امل�سلم �أن ي�ضع يف‬ ‫ح�سابه �أن االبتالء واقع ب�أ�صحاب الدعوات املحقة‪ ،‬ولكن ال‬ ‫يرجوه لنف�سه‪ ،‬وال ي�ستدعيه لها‪ ،‬بل يعمل على دفع البالء‬ ‫الذي هو من قدر اهلل بقدر اهلل تعاىل‪ ،‬واللجوء �إليه‪ ،‬وال‬ ‫يعر�ض نف�سه للبالء‪ ،‬بل يعمل على تفاديه‪ ،‬وذل��ك باتباع‬ ‫اخلطوات التي من �ش�أنها �إبعاده عن الوقوع يف االبتالء‪،‬‬ ‫وعدم �إذالله لنف�سه‪ ،‬وذلك ب�سلوك �أي�سر الطرق‪ ،‬واعتماد‬ ‫�أقل اخل�سائر‪ ،‬واهلل هو الذي ي�صرف عنه ال�سوء‪ ،‬فالقاعدة‬ ‫�أن نزول االبتالء جزء من قدر اهلل‪ ،‬ودفعه يكون بقدر اهلل‪،‬‬ ‫فهي مدافعة الأقدار للنجاة من االبتالء‪.‬‬ ‫�أهل االبتالء‬ ‫ط��امل��ا �أن االب �ت�لاء ��س� ّن��ة رب��ان�ي��ة أ�ج��راه��ا اهلل يف حياة‬ ‫الب�شر‪ ،‬ولكن هذه ال�سنة قد تعلقت بكرام النا�س‪ ،‬و�أقربهم‬ ‫�إىل ربهم �سبحانه وت�ع��اىل‪ ،‬وتظهر علو كعب ه��ذا املبتلى‬ ‫وق��رب��ه م��ن رب��ه �سبحانه‪ ،‬وه ��ذا لي�س نقمة ع�ل��ى �أول�ئ��ك‬ ‫امل�ؤمنني‪ ،‬بل ت�شريف لهم‪ ،‬ومتحي�ص لنفو�سهم‪ ،‬وقد د ّلت‬ ‫الن�صو�ص ال�شرعية على �أولئك الذين يبتلون‪ ،‬ويقع عليهم‬ ‫البالء‪ ،‬ومن هذه الن�صو�ص ما يلي‪:‬‬ ‫‪ -1‬عن �أبي �سعيد اخلدري ر�ضي اهلل عنه قال‪ :‬دخلت‬ ‫على النبي �صلى اهلل عليه و�سلم و�سلم وهو يوعك‪ ،‬فو�ضعت‬ ‫يدي عليه‪ ،‬فوجدت حرها بني يدي فوق اللحاف‪ ،‬فقلت‪ :‬يا‬ ‫ر�سول اهلل ما �أ�ش ّد حرها عليك‪ ،‬فقال‪� :‬إنا كذلك‪ ،‬ي�ضعف‬ ‫لنا ال�ب�لاء‪ ،‬وي�ضعف لنا الأج ��ر‪ ،‬قلت‪ :‬ي��ا ر��س��ول اهلل‪� :‬أي‬ ‫النا�س �أ�شد بالءً؟ قال‪ :‬الأنبياء‪ ،‬قلت يا ر�سول اهلل ثم من؟‬ ‫قال‪ :‬ثم ال�صاحلون‪� ،‬إن كان �أحدهم ليبتلى بالفقر وحتى‬ ‫ما يجد �أحدهم �إال العباءة يحويها‪ ،‬و�إن كان �أحدهم ليفرح‬ ‫بالبالء كما يفرح �أحدكم بالرخاء»‪.‬‬ ‫‪ -2‬عن �سعد بن �أبي وقا�ص قال‪« :‬قلت‪ :‬يا ر�سول اهلل‬ ‫�أي النا�س �أ�شد ب�لاءً؟ ق��ال‪ :‬الأنبياء‪ ،‬ثم الأمثل فالأمثل‪،‬‬ ‫يبتلى العبد على ح�سب دينه‪ ،‬ف�إن كان يف دينه �صلباً ا�شتد‬ ‫بل�ا�ؤه‪ ،‬و�إن ك��ان يف دينه رق��ة ابتلي على ح�سب دينه‪ ،‬فما‬ ‫ي�برح البالء بالعبد حتى يرتكه مي�شي على الأر� ��ض‪ ،‬ما‬ ‫عليه من خطيئة»‪.‬‬ ‫‪ -3‬عن �أن�س بن مالك ر�ضي اهلل عنه عن ر�سول اهلل‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم أ�ن��ه ق��ال‪« :‬ع�ظ��م اجل��زاء م��ن عظم‬ ‫ال�ب�لاء‪ ،‬و�إن اهلل �إذا أ�ح��ب قوماً ابتالهم‪ ،‬فمن ر�ضي فله‬ ‫الر�ضى‪ ،‬ومن �سخط فله ال�سخط»‪.‬‬

‫فتاوى‬ ‫ملاذا اإللحاح يف الدعاء‬ ‫مقدر؟‬ ‫وكل شيء‬ ‫َّ‬ ‫�أجابت عليه‪ :‬دائرة الإفتاء العام‬ ‫ال�س�ؤال‪ :‬ملاذا وجب علينا الدعاء والإحلاح به‪ ،‬علماً ب�أن كل �شيء‬ ‫مقدر من عند اهلل عز وجل‪� .‬أفيدوين وجزاكم اهلل خرياً‪.‬‬ ‫اجل��واب‪ :‬ال��دع��اء �سبب م��ن الأ��س�ب��اب‪ ،‬كما �أن ال�سعي يف طلب‬ ‫ال ��رزق �سبب ل �ل��رزق‪ ،‬وك�م��ا �أن ال� ��زواج �سبب ل�ل��ول��د‪ ،‬ب��ل وك�م��ا �أن‬ ‫اال�ستقامة كلها على الطاعة �سبب لدخول اجلنة‪.‬‬ ‫وكون هذه الأم��ور �أ�سبابا يعني �أن اهلل عز وجل جعلها طريقا‬ ‫للو�صول �إىل امل�سبب‪ ،‬فمن مل ي�سلك ه��ذا الطريق مل يح�صل له‬ ‫مراده‪ ،‬وذلك ال يتعار�ض مع �إميان امل�سلم بق�ضاء اهلل وقدره‪.‬‬ ‫و َم� � َث� � ُل ذل ��ك ك�م�ث��ل الأ� �س �ت��اذ ال ��ذي ي�ط��ال��ب ت�لام �ي��ذه ب��اجل��د‬ ‫واالجتهاد واجتياز االختبار للح�صول على ال�شهادة‪ ،‬والأ�ستاذ يعلم‬ ‫مَن املفلح مِ ن غري املفلح مِ ن طالبه‪ ،‬ولكن اجلزاء ال يجوز �أن يبنى‬ ‫على علم الأ�ستاذ‪ ،‬و�إمنا يبنى على ال�سبب‪.‬‬ ‫يقول الإمام الغزايل رحمه اهلل‪" :‬ف�إن قيل‪ :‬فما فائدة الدعاء‬ ‫مع �أن الق�ضا َء ال َم َر َّد له؟‬ ‫�سبب‬ ‫فاعلم �أن من جملة الق�ضاء ر ّد البالء بالدعاء‪ ،‬فالدعا ُء ٌ‬ ‫ل��ر ّد البالء‪ ،‬ووج��ود الرحمة‪ ،‬كما �أن‬ ‫الرت�س �سبب لدفع ال�سالح‪،‬‬ ‫َ‬ ‫الرت�س يدفع ال�سه َم‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫فكما‬ ‫أر�ض‪،‬‬ ‫�سبب خلروج النبات من ال‬ ‫واملا ُء ٌ‬ ‫َ‬ ‫للهّ‬ ‫فيتدافعان فكذلك الدعا ُء والبالء‪ ،‬فق َّد َر ا تعاىل الأم � َر وق� َّد َر‬ ‫�س َببه‪ ،‬وفيه من الفوائد ما ذكرناه وهو ح�ضور القلب واالفتقار‪،‬‬ ‫وهما نهاية ال�ع�ب��ادة وامل�ع��رف��ة واللهّ �أعلم‪ ".‬انتهى‪�" .‬إحياء علوم‬ ‫الدين" (‪)327/1‬‬ ‫وي�ق��ول اب��ن القيم رح�م��ه اهلل‪" :‬املقدور ق��در ب��أ��س�ب��اب‪ ،‬ومن‬ ‫�أ�سبابه الدعاء‪ ،‬فلم يقدر جمرداً عن �سببه‪ ،‬ولكن قدر �سببه‪ ،‬فمتى‬ ‫�أتى العبد بال�سبب وقع املقدور‪ ،‬ومتى مل ي�أت بال�سبب انتفى املقدور‪،‬‬ ‫وهذا كما قدر ال�شبع والري بالأكل وال�شرب‪ ،‬وقدر الولد بالوطء‪،‬‬ ‫وكذلك قدر دخول اجلنة بالأعمال‪ ،‬ودخول النار بالأعمال‪ .‬وحينئذ‬ ‫فالدعاء من أ�ق��وى الأ�سباب‪ ،‬ف��إذا قدر وقوع املدعو به بالدعاء مل‬ ‫ي�صح �أن يقال‪ :‬ال فائدة يف الدعاء‪ ،‬كما ال يقال‪ :‬ال فائدة يف الأكل‬ ‫وال�شرب وجميع احلركات والأعمال‪ ،‬ولي�س �شيء من الأ�سباب �أنفع‬ ‫من الدعاء‪ ،‬وال �أبلغ يف ح�صول املطلوب" انتهى "اجلواب الكايف"‬ ‫(�ص‪ .)9/‬واهلل �أعلم‪.‬‬

‫اجلمعة (‪� )14‬شباط (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2564‬‬

‫جناية «الطائفية» على الثورة السورية‬ ‫ب�سام نا�صر‬ ‫حينما قامت الثورة ال�سورية كانت �أهدافها‬ ‫ومقا�صدها وا�ضحة مت��ام��ا‪ ،‬فهي ث��ورة �شعب ثار‬ ‫ع�ل��ى ج�لادي��ه ب�ع��د �أن ��س�ئ��م ح �ي��اة ال ��ذل وال �ه��وان‬ ‫والظلم واال�ستبداد‪ ،‬فخرج عن �صمته الذي �أقعده‬ ‫عقودا طويلة عن املطالبة بحقوقه املهدورة‪ ،‬فخرج‬ ‫�إىل ال�شوارع وامليادين مطالبا بحريته التي اغتالها‬ ‫النظام الدموي مبمار�ساته القمعية الرهيبة‪.‬‬ ‫ج��اءت ث��ورة ال�شعب ال�سوري يف �سياق الربيع‬ ‫العربي‪ ،‬بعد �أن �سرت �إليها روح ال�ث��ورة املت�أججة‬ ‫القادمة من تون�س وم�صر‪ ،‬فانقدحت �شرارتها من‬ ‫درع��ا‪ ،‬ثم انتقلت �إىل م��دن وق��رى و�أري��اف �سورية‬ ‫أ�خ��رى‪ ،‬تكذيبا لرواية النظام و�أعوانه التي �أرادت‬ ‫ح�شر الثورة يف إ�ط��ار امل��ؤام��رة الكونية امل�ستهدفة‬ ‫ل��روح نظام "املقاومة واملمانعة" كما �أدم��ن ذلك‬ ‫�إعالم "الدجال الأكرب"‪.‬‬ ‫ب �ع��د �أن �أُج �ب��رت ال� �ث ��ورة ع �ل��ى االن �ت �ق��ال من‬ ‫"ال�سلمية" التي حافظت عليها �شهورا عديدة‪،‬‬ ‫�إىل "الع�سكرة" التي �أوج��دت كتائب وجمموعات‬ ‫ث��وري��ة م�سلحة‪ ،‬ب ��د�أت مب�ن��ازل��ة ع���ص��اب��ات النظام‬ ‫و�شبيحته‪ ،‬وا�ستطاعت �أن حت��رز تقدما ميدانيا‪،‬‬ ‫وقامت بتحرير مناطق ومدن �سورية عديدة‪ ،‬وبعد‬ ‫�أن تكاثرت الف�صائل املقاتلة‪ ،‬والتي �أوجعت النظام‪،‬‬ ‫وخلخلت متا�سكه الع�سكري‪ ،‬ا�ضطر حلفاء النظام‬ ‫و�أعوانه‪ ،‬ويف مقدمتهم �إيران وحزب اهلل اللبناين‬ ‫�إىل ك���ش��ف ال�ل�ث��ام ع��ن دع�م�ه��م امل�ت��وا��ص��ل للنظام‬ ‫ال�سوري‪.‬‬ ‫ب��دخ��ول ح��زب اهلل بوجهه احلقيقي ال�سافر‬ ‫�إىل ج��ان��ب ال�ن�ظ��ام ال �� �س��وري‪ ،‬ب ��د�أ ي�تر��س��خ البعد‬ ‫ال�ط��ائ�ف��ي يف جم��ري��ات الأح� ��داث ووق��ائ�ع�ه��ا‪ ،‬وق��د‬ ‫�أظهرها أ�م�ين ع��ام ح��زب اهلل يف خطاباته املتكررة‬ ‫وال� �ت ��ي ق ��ال يف إ�ح ��داه ��ا ع �ل��ى خ�ل�ف�ي��ة ت�ف�ج�يرات‬ ‫�ضاحية بريوت اجلنوبية يف اكتوبر املا�ضي خماطبا‬ ‫اجلماعات ال�سنية املقاتلة يف �سوريا‪ ،‬بعد و�صفه لها‬ ‫بـ"اجلماعات التكفريية" "�إذا كنتم تدّعون‪� ،‬أنكم‬ ‫تعاقبون حزب اهلل على تدخله يف �سوريا‪� ،‬أقول �إنكم‬ ‫�أنتم الأ�شد فتكا بال�شعب ال�سوري" مبينا �أنه "�إذا‬ ‫احتاجت املعركة مع ه�ؤالء‪� ،‬أن �أذهب �أنا وكل حزب‬ ‫اهلل �إىل �سوريا ف�سنذهب" الأم��ر ال��ذي ك�شف عن‬ ‫ال��وج��ه ال�ط��ائ�ف��ي ل�ت��وج�ه��ات ح��زب اهلل ال�ل�ب�ن��اين‪،‬‬ ‫و أ�ن��ه ي�صطف يف خ�ن��ادق النظام ال���س��وري لدوافع‬ ‫و�أبعاد طائفية وا�ضحة متاما‪.‬‬ ‫م��ن وراء ح ��زب اهلل ال �ل �ب �ن��اين ت �ق��ف إ�ي � ��ران‪،‬‬ ‫�صاحبة امل�شروع التمددي يف املنطقة‪ ،‬وهي ال تخفي‬ ‫توجهاتها املذهبية‪ ،‬متخذة من املذهب الإمامي‬ ‫االث �ن��ي ع���ش��ري �أداة ل�ه��ا يف التجيي�ش واحل���ش��د‪،‬‬ ‫ف�أدخلت �إىل �أر���ض املعركة‪ ،‬متطوعني �شيعة من‬

‫إسالمية القدس‬

‫مل�����������ح�����������ة ت��������اري��������خ��������ي��������ة‬

‫�إن درا��س��ة (القد�س) من ب��اب ن�ش�أتها تاريخياً‪،‬‬ ‫لأم � ��ر � �ص �ع��ب ي�ت�خ�ل�ل��ه ال �ك �ث�ير م ��ن امل� �ف ��ارق ��ات بني‬ ‫الباحثني‪ ،‬ولكني هنا �أجملت الأمر من غري ا�سرت�سال‬ ‫صري خمل‪ ،‬و�إمنا غايتي حتت هذا الباب‬ ‫ممل وال تق� ٍ‬ ‫هي �إث�ب��ات الهوية العربية لبيت املقد�س قبل الفتح‬ ‫الإ�سالمي‪.‬‬ ‫يقدر علماء الآثار �أن تاريخ مدينة القد�س يرجع‬ ‫�إىل حوايل خم�سة �آالف �سنة قبل امليالد‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال الأل� ��ف ال�ث��ال��ث ق�ب��ل امل �ي�لاد ه��اج��ر �إىل‬ ‫فل�سطني العمريون والكنعانيون‪ ،‬وبعد ذلك ا�ستقر‬ ‫اليبو�سيون‪ ،‬وهم من بطون الكنعانيني يف القد�س وما‬ ‫حولها‪ ،‬وهم �أول من �أن�ش أ� مدينة القد�س وما حولها‬ ‫و�أ�سموها(يبو�س) ثم غ�يروا ا�سمها �إىل(�أور �سامل)‪،‬‬ ‫وعلى الأرجح �أن الكنعانيني والعموريني خرجوا من‬ ‫جزيرة العرب باجتاه فل�سطني‪.‬‬ ‫ول �ق��د ��س�م�ي��ت �أر� � ��ض ف�ل���س�ط�ين ق��دمي �اً ب ��أر���ض‬ ‫كنعان ن�سبة �إىل الكنعانيني‪ ،‬وه��ذا اال�سم وهو �أقدم‬ ‫ا�سم عرفت به �أر���ض فل�سطني‪ ،‬ولقد بنا الكنعانيون‬ ‫ح�ضارة كبرية يف فل�سطني‪ ،‬و�أن�ش�ؤوا بها مدناً كثرية‬

‫قصة وعبرة‬

‫ال �ع��راق ك�ل��واء أ�ب��ي الف�ضل ال�ع�ب��ا���س‪ ،‬ومتطوعني‬ ‫مي�ن�ي�ين م��ن احل��وث �ي�ين‪ ،‬و آ�خ ��ري ��ن ب��اك���س�ت��ان�ي�ين‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل �أعداد كبرية من نخبة احلر�س الثوري‬ ‫الإيراين‪ ،‬والتي ت�شكل مبجموعها العمود الفقري‬ ‫احلامي للنظام ال�سوري من ال�سقوط بعد ت�ضع�ضع‬ ‫ق��درات��ه الع�سكرية على �إث��ر املواجهات الع�سكرية‬ ‫الدائرة على �أرا�ضيه منذ �أكرث من �سنتني‪.‬‬ ‫ويف امل �ق��اب��ل ف � ��إن ب�ع����ض ال �ق��وى وال�ف���ص��ائ��ل‬ ‫ال�سنية املقاتلة‪ ،‬هي الأخ��رى ال تخفي م�شروعها‬ ‫يف مواجهة امل�شروع املذهبي ال�شيعي (الراف�ضي)‪،‬‬ ‫وتعلن عن ت�صديها لذلك امل�شروع‪ ،‬وعن ا�ستعدادها‬ ‫ملوا�صلة معركتها معه امتدادا ملواجهتها املفتوحة‬ ‫معه يف العراق‪ ،‬وت�صرح ب�أن "معركتنا مع الراف�ضة‬ ‫معركة واح ��دة يف ال �ع��راق وال���ش��ام وال�ي�م��ن وباقي‬ ‫اجلزيرة وخرا�سان" بح�سب ت�صريحات �أبي حممد‬ ‫العدناين الناطق الر�سمي با�سم الدولة الإ�سالمية‬ ‫يف العراق وال�شام‪.‬‬ ‫لي�س من م�صلحة الثورة ال�سورية‪ ،‬ت�صويرها‬ ‫على �أنها ج��زء من معركة �إقليمية تت�صارع فيها‬ ‫ق��وت��ان ط��ائ�ف�ي�ت��ان م��ذه�ب�ي�ت��ان‪ ،‬ال�ط��ائ�ف��ة ال�شيعة‬ ‫بقيادة �إيران و�أعوانها من جهة‪ ،‬والطائفة ال�سنية‬

‫بقيادة ال�سعودية وقطر وتركيا من جهة أ�خ��رى‪،‬‬ ‫لأن احل�سابات الإقليمية جتري وفق م�صالح تلك‬ ‫ال ��دول امل�ن�خ��رط��ة ف�ي�ه��ا‪ ،‬وال ت�ع�ب� أ� ك�ث�يرا ب��ال�ث��ورة‬ ‫وم�صاحلها‪ ،‬بل تريد جرها �إىل املربع الذي تريد‪،‬‬ ‫و�أن تكون �أداة حتركها كما ت�شاء‪.‬‬ ‫كما �إن تكري�س الأب�ع��اد الطائفية يف ال�صراع‬ ‫ال��دائ��ر ب�ين ال�ن�ظ��ام ال �� �س��وري و أ�ع ��وان ��ه وحلفائه‬ ‫م��ن ج�ه��ة وب�ي�ن الف�صائل ال�سنية امل�ق��ات�ل��ة ح��رف‬ ‫بو�صلة ال�ث��ورة ع��ن م�سارها ال�صحيح التي �شقت‬ ‫طريقها بعيدا عن الطائفية وح�ساباتها ال�ضيقة‪،‬‬ ‫و�أفرغها من م�ضامينها احلقيقية‪ ،‬وجردها من‬ ‫روح�ه��ا الناب�ضة‪ ،‬فالثورة مل تقم ب��داف��ع الق�ضاء‬ ‫على الطائفة العلوية التي ينتمي �إليها الرئي�س‪،‬‬ ‫وهي كذلك مل تقم ملواجهة الطائفة ال�شيعية‪� ،‬أو‬ ‫الت�صدي مل�شاريعها يف املنطقة‪ ،‬و�إمنا قامت كما حدد‬ ‫�أهدافها ومقا�صدها الإن�سان ال�سوري الذي �شارك‬ ‫يف ن�شاطاتها وفعالياتها ال�سلمية يف بداياتها‪ ،‬رافعا‬ ‫�صوته للمطالبة باحلرية والكرامة الإن�سانية‪.‬‬ ‫من الوا�ضح �أن �أ�صحاب الأجندات والتوجهات‬ ‫الطائفية(�سنة و�شيعة)‪ ،‬وجدوا يف احلالة ال�سورية‬ ‫��س��اح��ة مفتوحة خل��و���ض ��ص��راع��ات�ه��م الطائفية‪،‬‬

‫فتعالت �أ�صوات احل�شد والتجيي�ش الطائفيني‪ ،‬ما‬ ‫زاد حرائق املنطقة ا�شتعاال‪ ،‬وجعلها مرجحة لقيام‬ ‫دويالت طائفية يف البلد الواحد‪ ،‬كما هو احلال يف‬ ‫�سوريا‪ ،‬ولي�س بعيدا عن ذلك ما يجري يف اليمن‪،‬‬ ‫ف��احل��وث�ي��ون ي���س�ع��ون لتحقيق م�ك��ا��س��ب ميدانية‬ ‫ت�ؤهلهم للمطالبة بدويلة لهم‪ ،‬تكون ذات هوية‬ ‫مذهبية طائفية(الإمامية االثني ع�شرية)‪.‬‬ ‫مقا�صد الثورة و�أهدافها مل تكن �أبدا طائفية‪،‬‬ ‫بل �إن �أهدافها كانت جامعة موحدة لكل �أبناء كافة‬ ‫الطوائف‪ ،‬فالذي يوحد ال�سني وال�شيعي والعلوي‬ ‫هو ال��وق��وف يف وج��ه الظلم واال�ستبداد والف�ساد‪،‬‬ ‫والن�ضال اجلاد للتخل�ص من تلك الأغالل املقيدة‬ ‫واخل��ان �ق��ة‪ ،‬وامل� �ه ��درة يف ال��وق��ت ن�ف���س��ه لإن���س��ان�ي��ة‬ ‫الإن�سان ب�صرف النظر عن طائفته ومذهبيته‪� .‬إن‬ ‫�إلبا�س الطائفية للثورة ال�سورية‪� ،‬أوقعها يف دائرة‬ ‫االن �ح ��راف‪ ،‬ورمب ��ا ي���س��اع��د ع�ل��ى �إج �ه��ا���ض ال�ث��ورة‬ ‫ال�سورية‪ ،‬بجرها �إىل م�سارات ت�ضل فيها الطريق‪،‬‬ ‫بحرف بو�صلتها عن الأهداف واملقا�صد التي قامت‬ ‫من �أجلها‪.‬‬

‫جداً‪ ،‬تقدر مبئتي مدينة‪.‬‬ ‫ومم��ا يظهر �أن إ�ب��راه�ي��م اخلليل ج��اء ه��و واب��ن‬ ‫�أخ�ي��ه ل��وط عليهما ال�صالة وال���س�لام �إىل فل�سطني‬ ‫تقريباً يف القرن التا�سع ع�شر قبل امليالد ‪ 1900‬ق‪.‬م‪،‬‬ ‫وهناك يف فل�سطني ولد �إ�سماعيل و�إ�سحاق ويعقوب‬ ‫عليهم ال�صالة وال�سالم‪.‬‬ ‫ثم توالت الأح��داث �إىل �أن ق��ام نبي اهلل مو�سى‬ ‫عليه ال�صالة وال�سالم بقيادة بني �إ�سرائيل باجتاه‬ ‫الأر�ض املقد�سة‪ ،‬وذلك يف الن�صف الأخري من القرن‬ ‫الثالث ع�شر ق‪.‬م‪.‬‬ ‫وب�ع��ده��ا ق��ام��ت مم�ل�ك��ة داود و��س�ل�ي�م��ان عليهما‬ ‫ال� ��� �س�ل�ام(‪ 1004‬ق‪.‬م – ‪ 923‬ق‪.‬م) وال �ت��ي انق�سمت‬ ‫�إىل مملكة إ���س��رائ�ي��ل(‪ 923‬ق‪.‬م ‪ 722-‬ق‪.‬م)‪ ،‬ومملكة‬ ‫ي �ه��ودا(‪ 923‬ق‪.‬م – ‪ 586‬ق‪.‬م)‪ ،‬ولقد حكمت ك��ل من‬ ‫اململكتني �أجزاء من البالد‪.‬‬ ‫وت��وال��ت الأح ��داث وامل�م��ال��ك على فل�سطني �إىل‬ ‫�أن جاء الرومان وحكموا فل�سطني وكانت عا�صمتهم‬ ‫حينها الق�سطنطينية‪� ...‬إىل �أن جاء الفتح الإ�سالمي‪،‬‬ ‫ال��ذي �أع��اد للمدينة حقها التاريخي‪ ،‬و�أرج�ع�ه��ا �إىل‬

‫مكانتها التي ترجى لها‪ ،‬و�أعاد لها �صبغتها العربية‪،‬‬ ‫فكانت ال�ق��د���س منذ ذل��ك ال��زم��ان عربية �إ�سالمية‬ ‫وذلك �سنة ‪ 636‬م‪.‬‬ ‫وج��اء ه��ذا الفتح بعد �أن ق��دم ال�صحابة الغايل‬ ‫والنفي�س يف �سبيل ذلك‪ ،‬وبعد �أن وعدهم ر�سول اهلل‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم ورباهم على فتح القد�س‪ ،‬وزرع‬ ‫فيهم �إمياناً جازماً �أن القد�س لهم لقوله تعاىل‪} :‬‬ ‫قال مو�سى لقومه ا�ستعينوا باهلل وا�صربوا �إن الأر�ض‬ ‫هلل يورثها من ي�شاء من عباده والعاقبة للمتقني{‬ ‫(الأعراف‪.)١٢٨ :‬‬ ‫وكما �سن�شري الح�ق�اً �أن القد�س مدينة الر�سل‬ ‫والأنبياء‪ ،‬فللأنبياء عليهم �صلوات اهلل و�سالمه اليد‬ ‫العظمى فيها‪ ،‬ومبا �أن الدين عند اهلل الإ�سالم‪ ،‬فكانوا‬ ‫يدينون كلهم دي��ن اهلل يف الأر���ض(الإ� �س�ل�ام)‪ ،‬ف�إننا‬ ‫نثبت �أن القد�س كانت منذ الن�ش�أة الأوىل (�إ�سالمية‬ ‫– عربية)‪.‬‬ ‫ول��ن نتو�سع ه�ن��ا مب���س�يرة الأن �ب �ي��اء ع�ل��ى �أر���ض‬ ‫فل�سطني لأن ه��ذا ال ي�ك��ون �إال مبثابة بحث �ضخم‬ ‫م�ستقل‪� ،‬إال �أننا ن�ؤكد بال �أدنى �شك �أن الأنبياء كلهم‬

‫ق��د ع��ان��وا م��ن بني �إ�سرائيل معاناة كبريه لي�س لها‬ ‫مثيل‪.‬‬ ‫ومبلخ�ص ب�سيط �أوجز الأمر‪:‬‬ ‫�إن الدار�س للتاريخ اليهودي على �أر�ض فل�سطني‬ ‫يعلم �أن اهلل قد وع��د بني �إ�سرائيل الأر���ض املقد�سة‬ ‫عندما ك��ان��وا م�ستقيمني على �شريعة اهلل متبعني‬ ‫لأنبيائهم‪ ،‬فلما بدلوا حالهم وغريوا �أمورهم نزع اهلل‬ ‫من �أيديهم و�أعطاه لعباده امل�صلحون‪ ،‬قال تعاىل‪} :‬‬ ‫قال مو�سى لقومه ا�ستعينوا باهلل وا�صربوا �إن الأر�ض‬ ‫هلل يورثها من ي�شاء من عباده والعاقبة للمتقني{‬ ‫(الأعراف‪.)١٢٨ :‬‬ ‫�إن م�سرية الأنبياء مرتبطة ارتباطا وثيقا ب�أر�ض‬ ‫القد�س‪ ،‬وان امل�سلمني هم �أوىل النا�س بالأنبياء جميعا‬ ‫وهم �أحق النا�س بحمل تراثهم و�إقامة دعوتهم دعوة‬ ‫الإ�سالم‪.‬‬ ‫�إن �أول من �أ�س�س فل�سطني هم العرب‪ ،‬و�إن املقارنة‬ ‫بني الفرتة التي حكم بها العرب فل�سطني مع الفرتة‬ ‫التي حكم بها اليهود فل�سطني تبني لنا �أن اليهود مل‬ ‫يحكموا فل�سطني �إال قليال جدا مقارنة مع العرب‪.‬‬

‫ت���ع���ل���م���ت م�����ن ع����ام����ل ال���ن���ظ���اف���ة‬

‫د‪ .‬عمر املقبل‬ ‫خ ��رج ��ص��اح�ب��ي م��ن ب�ي�ت��ه وب��رف�ق�ت��ه �أط�ف��ال��ه‬ ‫ال�صغار‪ ،‬فمروا بعامل النظافة‪ ،‬فارتفعت من �أبنائه‬ ‫ٌ‬ ‫كلمات تدل على احتقار ملهنته‪ ،‬وهيئته!!‬ ‫ال�صغار‬ ‫مت�أثرين مبن حولهم من �أقرانهم الذين اعتادوا‬ ‫مثل هذه املواقف ‪ -‬للأ�سف ‪ -‬والتي هي نتاج ثقافة‬ ‫عامة يف حميطهم‪.‬‬ ‫ه�ن��ا اغ�ت�ن��م ��ص��اح�ب��ي ه ��ذه ال�ف��ر��ص��ة ليجعل‬ ‫�صاح َبه م��ن �ضحك‬ ‫م��ن ر ؤ�ي ��ة ه��ذا ال�ع��ام��ل ‪-‬وم��ا َ‬ ‫و�سخرية‪ -‬فر�ص ًة لرتبية �أطفاله لإي�صال ر�سال ٍة‬ ‫بل ر�سائل‪ -‬نتعلمها من ر�ؤية هذا العامل و�أمثاله‪،‬‬‫فقال لهم‪:‬‬ ‫�صحيح �أن هذا عام ُل نظافة‪ ،‬لكن‬ ‫يا �أوالدي‪..‬‬ ‫ٌ‬ ‫العمل يف الإ�سالم ‪-‬ولو كان يف مهن ٍة كهذه‪ٌ -‬‬ ‫�شرف‪،‬‬ ‫ري من الذي يَ�س�أل النا�س (ي�شحذ)‪.‬‬ ‫وهو خ ٌ‬ ‫�صحيح أ�ن��ه عام ُل نظافة‪ ،‬وقد ال‬ ‫يا �أوالدي‪..‬‬ ‫ٌ‬ ‫ُي��ؤْ َب� ُه ل��ه‪ ،‬وال يَلتفت له �أح �دٌ؛ فهو غريب وفقري‪،‬‬ ‫لكن الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم ع ّلمنا �أن هذا‬ ‫النوع من النا�س‪ ،‬الذين ال وزن لهم من الناحية‬ ‫االجتماعية‪ ،‬فيهم َم��ن قد يكون له منزلة عالية‬ ‫وال‬ ‫ع�ن��د اهلل‪ ،‬ال يبلغها امل���ش��اه�ير‪ ،‬وال الأغ �ن �ي��اء‪،‬‬ ‫ "لو اق�سم على اهلل لأب ّره" �أي‪ :‬لو حلف على‬‫ر‬ ‫بر غ�ي ِ‬ ‫ "�أ�شعث" وه��و امل�ل� ّب� ُد ال ��� َّ�ش � ْع �رِ‪ ،‬امل �غ� ِّ‬‫الذين يَظهرون يف الإعالم! كما قال �صلى اهلل عليه‬ ‫وق��وع �شي ٍء �أوقعه اهلل؛ إ�ك��رام�اً له ب�إجابة �س�ؤاله؛‬ ‫ُرجلٍ وال مُ�س ّرح‪.‬‬ ‫أ�شعث‪ ،‬مدفو ٍع مدهون وال م ّ‬ ‫و�سلم يف احلديث ال�صحيح‪ُ " :‬ر ّب � َ‬ ‫ "مدفوع بالأبواب" �أي‪ :‬ال َق � �دْر ل��ه عند لعظم منزلته عند اهلل‪ ،‬و�إن كان حقرياً عند النا�س‪.‬‬‫بالأبواب؛ لو �أق�سم على اهلل لأب َّره" (رواه م�سلم)‪.‬‬ ‫�صحيح أ�ن��ه ع��ام� ُل ن�ظ��اف��ة‪ ،‬لكنه‬ ‫ي��ا �أوالدي‪..‬‬ ‫فالر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم ي�صفه بثالث ال�ن��ا���س؛ فهم يدفعونه ع��ن أ�ب��واب �ه��م‪ ،‬وي�ط��ردون��ه‬ ‫ٌ‬ ‫�ساف َر وج��اء م��ن ب�لا ٍد بعيدة يطلب ال ��رزق‪ ،‬ال��ذي‬ ‫عنهم؛ احتقاراً له‪.‬‬ ‫�صفات‪:‬‬

‫هو قرين اجلهاد يف �سبيل اهلل‪ ،‬كما يف الآي��ة التي‬ ‫حتفظونها‪َ } :‬و� َآخ ُرو َن ي َْ�ض ِربُو َن فيِ ْ أَ‬ ‫ال ْر ِ�ض َي ْب َت ُغو َن‬ ‫للهَّ‬ ‫مِ ��نْ َف ْ�ضلِ اللهَّ ِ َو� َآخ � � ُرو َن ُي� َق��ا ِت� ُل��و َن فيِ َ�سبِيلِ ا ِ{‬ ‫(املزمل‪.)20 :‬‬ ‫وك��م م��ن ن ْف ٍ�س تنتظر را ِت � َب��ه يف �آخ��ر ال�شهر!‬ ‫وال � ��داه ‪ ..‬زوج �ت��ه ‪ ..‬أ�ط �ف��ال��ه! إ�ن ��ه يف ج �ه��ا ٍد ‪-‬ي��ا‬ ‫�أوالدي‪ -‬ي�ستحق �أن ُي َقدّر ويُح َ‬ ‫رتم لأجله‪.‬‬ ‫ن �ع��م ي ��ا �أوالدي‪ ..‬ه ��و ع ��ام� � ُل ن �ظ��اف��ة‪ ،‬لكن‬ ‫ال�سخرية لي�ست من �أخالقنا وال من ديننا يف �شيء‪،‬‬ ‫ال مع امل�سلمني وال مع الكفار‪ ،‬بل حتى احليوانات!‬ ‫فلقد نادى ُ‬ ‫اهلل �أه� َل الإمي��انِ بقوله‪�} :‬أَ ُّيهَا ا َّلذِ ينَ‬ ‫آ� َم � ُن��وا اَل َي���ْ�س� َ�خ� ْر َق� � ْو ٌم مِ ��نْ َق� � ْو ٍم َع��� َ�س��ى َ�أنْ َي� ُك��و ُن��وا‬ ‫َخيرْ ً ا مِ ْن ُه ْم َو اَل ن َِ�سا ٌء مِ نْ ن َِ�سا ٍء ع ََ�سى �أَنْ َي ُكنَّ َخيرْ ً ا‬ ‫مِ ْن ُهنّ { (احلجرات‪.)11 :‬‬ ‫ي��ا �أوالدي‪ ..‬لقد تعلمنا م��ن �سلفنا ال�صالح‬ ‫ال� � ُب� �ع� � َد ع� ��ن ال �� �س �خ��ري��ة ح �ت��ى م� ��ن احل� �ي ��وان ��ات‬ ‫العجماوات‪ ،‬فهذا ابن م�سعود ر�ضي اهلل عنه يقول‪:‬‬ ‫"لو َ�سخِ ُ‬ ‫رت مِ ن كلبٍ ؛ خ�شيتُ �أن �أُ َح َّول َكلباً"‪.‬‬ ‫وقال �أبو مي�سرة‪" :‬لو ر�أيتُ رج ً‬ ‫ير�ضع عنزاً‬ ‫ال َ‬ ‫ف�سخِ ُ‬ ‫رت مِ ْن ُه خ�شيتُ �أن �أك��ون مثله"‪ ..‬ف��إذا كانوا‬ ‫ي �ح � َذرون م��ن ال���س�خ��ري��ة ب��احل �ي��وان��ات؛ ف�ه��م عن‬ ‫ال�سخرية ب�إخوانهم �أبعد و�أبعد‪.‬‬ ‫ي��ا �أوالدي‪� ..‬إن وج��ود بع�ض النماذج ال�سيئة‬ ‫من ه ��ؤالء العمال ال ُتبيح لنا التعميم‪ ،‬وال تجُ يز‬ ‫لنا ال�سخرية بهم‪ ،‬بل هي فر�صة لأن نرفع �أ ُك ّفنا‬ ‫لربنا؛ �شاكرين له على نِعمه و�أف�ضاله‪ ،‬و�أن �أغنانا‬ ‫من ف�ضله‪.‬‬


‫‪9‬‬

‫إسـالمـيـات‬ ‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫اجلمعة (‪� )14‬شباط (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2564‬‬

‫يف ذكرى ا�ست�شهاد الإمام ح�سن البنا رحمه اللـه‬

‫وائل علي البتريي‬

‫ال����ب����ذرة األوىل ل��ل�إخ����وان امل��س��ل��م�ين‬ ‫عامر �شماخ‬ ‫ملا ح�صل ال�شاب ح�سن البنا‪ ،‬م�ؤ�س�س اجلماعة‪،‬‬ ‫على دب�ل��وم دار العلوم العليا �سنة ‪1927‬م‪ ،‬وك��ان‬ ‫�أول دف�ع�ت��ه‪ ،‬ع�ين معل ًما مب��در��س��ة الإ�سماعيلية‬ ‫االب� �ت ��دائ� �ي ��ة الأم �ي��ري � ��ة‪ ،‬ومل� ��ا ا� �س �ت �ق��ر ب ��ه امل �ق��ام‬ ‫بالإ�سماعيلية �أثر يف نف�سه ما ر�آه من اال�ستعمار‬ ‫ال�ع���س�ك��ري امل�ت�م�ث��ل يف امل �ع �� �س �ك��رات الإجن �ل �ي��زي��ة‬ ‫بالقناة‪ ،‬واال�ستعمار االقت�صادي املتمثل يف �شركة‬ ‫قناة ال�سوي�س‪.‬‬ ‫ث��م � �س��اءه �أن ي �ع��رف �أن امل���س�ل�م�ين يف البلد‬ ‫منق�سمون ��ش�ي� ًع��ا و�أح ��زا ًب ��ا؛ نتيجة تع�صب كل‬ ‫فريق لر�أيه‪ ،‬فاعتزل جمهور امل�ساجد‪ ،‬وجل��أ �إىل‬ ‫جماهري املقاهي‪ ،‬ف�صار يج ّمع وال يف ّرق‪ ،‬ويب�شر‬ ‫وال يع�سر‪ ،‬فاجنذب النا�س �إليه و�أعطوه م�سامعهم‬ ‫وقلوبهم‪ ..‬فما زال كذلك حتى ك��ان ي��وم إ�ع�لان‬ ‫تلك الدعوة املباركة يف ‪ 22‬من مار�س ‪1928‬م‪� ،‬إذ‬ ‫زار الإم��ام ال�شهيد يف ذلك اليوم �ستة من �إخوانه‬ ‫هم‪ :‬حافظ عبد احلميد‪� ،‬أحمد احل�صري‪ ،‬ف�ؤاد‬ ‫�إب��راه �ي��م‪ ،‬ع�ب��د ال��رح�م��ن ح���س��ب اهلل‪� ،‬إ��س�م��اع�ي��ل‬ ‫ع��ز‪ ،‬وزك ��ي امل �غ��رب��ي‪ ،‬وه��م مم��ن ت ��أث��روا ب��درو��س��ه‬ ‫وحم��ا� �ض��رات��ه‪ ،‬وق��د جل�سوا ي�ت�ح��دث��ون �إل �ي��ه ويف‬ ‫�صوتهم ق��وة‪ ،‬ويف عيونهم بريق‪ ،‬وعلى وجوههم‬ ‫�سنا الإميان والعزم‪ ،‬وقالوا‪ :‬ما الطريق العملية‬ ‫�إىل عزة الإ�سالم وخري امل�سلمني؟! ونحن ال منلك‬ ‫�إال ه��ذه ال��دم��اء جت��ري ح��ارة بالعزة يف عروقنا‪،‬‬ ‫وه��ذه الأرواح ت�سري م�شرقة بالإميان والكرامة‬ ‫م��ع �أن�ف���س�ن��ا‪ ،‬وه ��ذه ال ��دراه ��م ال�ق�ل�ي�ل��ة م��ن ق��وت‬ ‫�أبنائنا‪ ،‬وكل الذي نريده �أن نقول لك ما منلك؛‬ ‫لنرب أ� من التبعة بني يدي اهلل وتكون �أنت امل�س�ؤول‬ ‫بني يديه عنا‪ ،‬وعما يجب �أن نعمل‪.‬‬ ‫كان لهذا القول املخل�ص �أثره البالغ يف نف�س‬ ‫الأ��س�ت��اذ البنا‪ ،‬ومل ي�ستطع �أن يتن�صل م��ن هذه‬ ‫التبعة‪ ،‬وقال يف ت�أثر عميق‪�" :‬شكر اهلل لكم‪ ،‬وبارك‬ ‫ه��ذه النية ال���ص��احل��ة‪ ،‬ووف�ق�ن��ا �إىل عمل �صالح‪،‬‬ ‫ير�ضى اهلل وينفع النا�س‪ ،‬وعلينا العمل وعلى اهلل‬ ‫النجاح‪ ،‬فلنبايع اهلل على �أن نكون لدعوة الإ�سالم‬

‫جندًا‪ ،‬وفيها حياة الوطن وع��زة الأمة"‪ ..‬وكانت‬ ‫بيعة‪ ،‬وكان ق�س ًما‪� :‬أن نحيا �إخوا ًنا نعمل للإ�سالم‪،‬‬ ‫وجناهد يف �سبيله‪..‬‬ ‫وق��ال قائلهم‪ :‬مب ن�سمى �أنف�سنا؟ وهل نكون‬ ‫جمعية‪� ،‬أو ناد ًيا‪� ،‬أو طريقة‪� ،‬أو نقابة؛ حتى ن�أخذ‬ ‫ال�شكل الر�سمي؟ فرد الأ�ستاذ البنا قائ ً‬ ‫ال‪ :‬ال هذا‬ ‫وال ذاك‪ ،‬دعونا من ال�شكليات‪ ،‬وم��ن الر�سميات‪،‬‬ ‫وليكن �أول اجتماعنا و�أ�سا�سه‪ :‬الفكرة واملعنويات‬ ‫والعمليات‪ ،‬ونحن �إخوة يف خدمة الإ�سالم‪ ،‬فنحن‬ ‫�إ ًذا "الإخوان امل�سلمون" وج��اءت بغتة‪ ..‬وذهبت‬ ‫مث ً‬ ‫ال‪ ..‬وولدت �أول ت�شكيلة للإخوان امل�سلمني من‬ ‫ه�ؤالء ال�ستة حول هذه الفكرة‪ ،‬على هذه ال�صورة‬ ‫وبهذه الت�سمية‪.‬‬ ‫ول�ب��ث الأ��س�ت��اذ البنا يعمل لدعوته �صام ًتا‪،‬‬ ‫فك�سبت دع��وت��ه‪ -‬ك��ل ي ��وم‪ -‬م��زي �دًا م��ن الأن���ص��ار‬

‫كانت جنازة الإمام ال�شهيد ح�سن البنا‪ ،‬م�شهدًا‬ ‫من الغرابة والإثارة يف �آن واحد‪ ،‬لقد �أ�صر الظاملون‬ ‫على �أن تكون جنازة القائد الذي تبعه املاليني �أ�شبه‬ ‫بجنازة رجل مات يف �صحراء لي�س بها أ�ح��د‪ ..‬لقد‬ ‫قب�ضوا على املعزين‪ ،‬ومنعوا ال�صالة على جثمان‬ ‫الفقيد‪ ،‬ومنعوا تالوة القر�آن على روحه‪.‬‬ ‫ُنقلت جثة الإم��ام �إىل بيته يف �سيارة حتر�سها‬ ‫� �س �ي ��ارات مم� �ل ��وءة ب �ف��ري��ق م ��ن رج � ��ال ال�ب��ول�ي����س‬ ‫امل�سلحني‪ ..‬ويف �أحد �شوارع احللمية وقفت القافلة‬ ‫ون��زل اجل�ن��د ف� أ�ح��اط��وا ببيت الإم ��ام الفقيد ومل‬ ‫ي�ترك��وا ث�ق� ًب��ا ينفذ �إل �ي��ه �إن���س��ان �إال � �س��دوه بجند‬ ‫و� �س�ل�اح‪ ..‬أ�م ��ا وال ��د الإم� ��ام ال ��ذي ج ��اوز الت�سعني‬ ‫عا ًما فقد عرف بخرب وفاة ولده �ساعة مقتله‪ ،‬وقد‬ ‫ظل يردد‪� :‬سبحانك وعدالتك يا ربي‪ ..‬لقد قتلوا‬ ‫ولدي‪ ،‬وكان �أ�شقاء الفقيد جمي ًعا داخل املعتقالت‪.‬‬

‫فتحوا ال�ب��اب و�أدخ �ل��وا اجل�ث��ة وق��ال��وا ل��وال��ده‬ ‫املكلوم‪ :‬ال بكاء وال عويل‪ ،‬بل ال مظاهر حداد‪ ،‬وال‬ ‫�أحد ي�صلى عليه �سواك‪ ..‬وظل احل�صار م�ضرو ًبا‬ ‫ح��ول البيت‪ ،‬بل ح��ول اجلثة نف�سها؛ ال ي�سمحون‬ ‫لإن�سان باالقرتاب منها‪ ..‬وقام والده ب�إعداد اجلثة‬ ‫ل�ل��دف��ن‪ ،‬ث��م أ�ن��زل��ت اجل �ث��ة و ُو� �ض �ع��ت يف ال�ن�ع����ش‪..‬‬ ‫وبقيت م�شكلة من يحملها �إىل مقرها الأخري‪.‬‬ ‫ي�ضيف وال� ��ده‪ :‬ط�ل�ب��ت �إىل رج ��ال البولي�س‬ ‫رج��ا ًال يحملون النع�ش فرف�ضوا‪ ،‬قلت لهم‪ :‬لي�س‬ ‫يف البيت رجال‪ ،‬ف�أجابوا‪ :‬فلتحمله الن�ساء‪ ..‬وخرج‬ ‫نع�ش الفقيد حممو ًال على �أكتاف الن�ساء!‬ ‫وم���ش��ت اجل �ن��ازة ال �ف��ري��دة يف ال �ط��ري��ق‪ ،‬ف� ��إذا‬ ‫ل برجال البولي�س‪ ،‬و�إذا بعيون‬ ‫بال�شارع كله قد امت أ‬ ‫النا�س من النوافذ والأبواب تكاد ت�صرخ من احلزن‬ ‫والأمل وال�سخط على الظاملني‪.‬‬

‫واجلنود‪ ،‬بف�ضل �إخال�صه العميق‪ ،‬وفهمه الدقيق‬ ‫للفكرة‪ ،‬و�أهدافها‪.‬‬ ‫ريا �أغراه على موا�صلة‬ ‫والقت دعوته ً‬ ‫جناحا كب ً‬ ‫الكفاح‪ ،‬ودفعه الإميان بالفكرة واحلما�سة لها �إىل‬ ‫م�ضاعفة اجلهد يف �سبيل ن�شرها‪ ،‬و�إىل تو�سيع‬ ‫نطاق البيئة التي يعمل فيها‪ ،‬فلم يرتك قرية‪ ،‬وال‬ ‫بلدة‪ ،‬وال كف ًرا �إال زاره‪ ،‬واجتمع بالنا�س فيها‪ ،‬يف‬ ‫م�ساجدهم‪ ،‬ويف بيوتهم‪ ..‬وكانت �أ�سفاره يف عطلته‬ ‫الأ�سبوعية‪ ،‬ويف عطلته ال�سنوية يف ال�صيف‪ ،‬ففي‬ ‫الأوىل ي��زور ال�ب�لاد ال�ق��ري�ب��ة‪ ،‬ويف الثانية ي��زور‬ ‫البالد البعيدة‪ .‬وهكذا ا�ستمر الأ�ستاذ البنا يف ن�شر‬ ‫دعوته يف كل مكان ي�صل �إليه يف �أ�سفاره البعيدة‬ ‫�أو القريبة‪.‬‬ ‫وقد �أثمرت �أ�سفاره بعد �سنتني �شعبة يف كل‬ ‫من "�أبو �صوير" و"بور�سعيد" و"البالح"‪ ،‬وبعد‬

‫ثالث �سنوات �شعبة �أخرى يف ال�سوي�س‪ ،‬وبعد �أربع‬ ‫�سنوات نح ًوا من ع�شرة فروع‪.‬‬ ‫ثم انتقلت الفكرة �إىل القاهرة بعد ت�أ�سي�سها‬ ‫يف الإ�سماعيلية بنحو خم�س ��س�ن��وات‪� ،‬إث ��ر نقل‬ ‫م�ؤ�س�سها �إىل العا�صمة ع��ام ‪1933‬م‪ ،‬وق��د دخلت‬ ‫جناحا �أكرث مما‬ ‫الدعوة مرحلة جديدة‪� ،‬إذ القت ً‬ ‫القته يف الإ�سماعيلية‪ ،‬فقد انت�شرت فيما يزيد‬ ‫على خم�سني بلدًا من بلدان القطر امل�صري‪ ،‬وقد‬ ‫قامت يف كل بلد من هذه البلدان تقري ًبا مب�شروع‬ ‫نافع �أو م�ؤ�س�سة مفيدة‪ ..‬ومل ت�أت احلرب العاملية‬ ‫الثانية �إال وقد �سادت فكرة الإ�سالم كنظام حياة‬ ‫ب��دي��ل للفل�سفات الغربية وال�ن�ع��رات القومية‪..‬‬ ‫ل�ق��د ان�ت���ش��رت ه ��ذه الأف� �ك ��ار ب�ي�ن امل�ت�ع�ل�م�ين من‬ ‫ال���ش�ب��اب‪ ،‬و��س��رع��ان م��ا ��س��رت يف ال�ع��ام��ة يف امل��دن‬ ‫والأق��ال �ي��م‪ ،‬حتى ج��اءت احل��رب العاملية الثانية‬ ‫وق ��د غ ��زت ال��دع��وة ق �ط��اع��ات امل�ج�ت�م��ع جميعها‪،‬‬ ‫ف�أقامت امل�ستو�صفات ودور العالج‪ ،‬و�أ�س�ست املتاجر‬ ‫واملن�ش�آت‪ ،‬وكان لها دوره��ا الذي ال ُي�ستهان به يف‬ ‫حمو الأمية ومعاجلة املر�ضى وكفالة الفقراء‪.‬‬ ‫ويف ه ��ذه ال �ف�ت�رة اق �ت �ح��م الإخ� � ��وان امل �ي��دان‬ ‫ال�سيا�سي‪ ،‬ف�ب��د أ� الأ��س�ت��اذ البنا يف إ�ل�ق��اء �أح��ادي��ث‬ ‫دينية واجتماعية ب��الإذاع��ة والأن��دي��ة‪ ،‬ويف �إر�سال‬ ‫ر�سائل �إىل ر ؤ�� �س��اء ال� ��وزارات امل�صرية املتعاقبة‪،‬‬ ‫ك��ان حم��ور ه��ذه الر�سائل‪ :‬الدعوة �إىل الإ�صالح‬ ‫ال��داخ�ل��ي ع�ل��ى �أ��س��ا���س ال�ن�ظ��ام الإ� �س�لام��ي‪ ،‬وك��ان‬ ‫بها �إ�شادة بذلك النظام الإلهي الكفيل با�ستنقاذ‬ ‫العامل مما هو فيه من جهل ومر�ض وتخلف‪.‬‬ ‫باخت�صار‪� ..‬صارت الدعوة و�صاحبها خط ًرا‬ ‫على امل�ستعمر‪ ،‬والأح��زاب‪ ،‬و�أنظمة احلكم‪ ..‬فكان‬ ‫منطق ًّيا �أن ت�ت��أل��ب ه��ذه ال �ق��وى ع�ل��ى الإخ� ��وان‪،‬‬ ‫و�أن تكيد ل�ه��م‪ ،‬و�أن ت�صطنع معهم ح��رو ًب��ا‪ ،‬كل‬ ‫على �شاكلته‪ ..‬فلم ي�ترك��وا ات�ه��ا ًم��ا �إال �أل�صقوه‬ ‫باجلماعة‪ ،‬ومل يرتكوا جما ًال دخل فيه الإخ��وان‬ ‫�إال ��ض�ي�ق��وه ع�ل�ي�ه��م‪ ..‬ل�ق��د ات�ه�م��وه��م ب��ال�ع�م��ال��ة‪،‬‬ ‫وب��احل��زب�ي��ة‪ ،‬وب��ال���س�ع��ي �إىل احل �ك��م‪ ،‬وب ��الإره ��اب‪،‬‬ ‫وب��ال�ع�م��ل ب��ال���س�ي��ا��س��ة!!‪ ..‬وه��ي ت�ه��م‪ -‬ك�م��ا ن��رى‪-‬‬ ‫متناق�ضة!!‬

‫ك������ي������ف ك�������ان�������ت ج��������ن��������ازة اإلم��������������ام؟‬ ‫وعندما و�صلت اجل�ن��ازة �إىل م�سجد قي�سون‬ ‫لل�صالة على الفقيد‪ ،‬كان امل�سجد خال ًيا حتى من‬ ‫اخلدم‪ ..‬ووقف والده ي�صلى ودموعه منهمرة‪ ،‬مل‬ ‫تكن دموعًا بل كانت ابتهاالت �إىل ال�سماء �أن يدرك‬ ‫النا�س برحمته‪.‬‬ ‫وي�ضيف ال��وال��د‪ :‬وم�ضى النع�ش �إىل مدافن‬ ‫الإم � ��ام ال �� �ش��اف �ع��ي‪ ،‬ف��واري �ن��ا ال �ت��راب ه ��ذا الأم ��ل‬ ‫الغايل‪ ،‬وعُدنا �إىل البيت الباكي احلزين‪ ،‬وم�ضى‬ ‫النهار وج��اء الليل ومل يح�ضر �أح��د من املعزين؛‬ ‫لأن اجلنود منعوا النا�س من الدخول‪� ،‬أما الذين‬ ‫ا�ستطاعوا الو�صول �إلينا للعزاء فلم ي�ستطيعوا‬ ‫ال �ع��ودة �إىل بيوتهم‪ ،‬فقد ُقب�ض عليهم و�أودع ��وا‬ ‫�شخ�صا واح �دًا هو مكرم عبيد با�شا‬ ‫املعتقالت �إال‬ ‫ً‬ ‫الذي كان يتحدى الظاملني‪.‬‬ ‫أ�م� ��ا ب �ع��د دف �ن��ه ‪ -‬رح �م��ه اهلل ‪ -‬ف �ق��د ح��دث��ت‬

‫مهازل من جانب الظاملني الذين كانوا يح�سبون‬ ‫كل �صيحة عليهم‪ ،‬ف�إنه ملا مت دف��ن الإم��ام �أقاموا‬ ‫على ق�بره احل��را��س��ات الكثيفة‪ ،‬ك� أ�ن�ه��م يخافونه‬ ‫ح ًّيا ومي ًتا‪ ،‬بل كانوا يفت�شون كل جثة جديدة يف‬ ‫طريقها �إىل املقابر خو ًفا من �أن تكون جثة ح�سن‬ ‫البنا قد قامت من قربها‪ ،‬وقب�ضوا على كل من‬ ‫يلب�س ال���س��واد‪ ،‬وات�ه�م��وه��م (ب��احل��زن)ع�ل��ى ح�سن‬ ‫البنا! بل اتهموا رج� ً‬ ‫لا ب�ق��راءة الفاحتة على روح‬ ‫ال�شهيد عندما مرت جنازته عليه وهو ينظر �إليها‬ ‫و�أوالده من نافذة منزله‪ ،‬وقد �أو�سعوا الرجل �ضر ًبا‬ ‫ريا‪ ..‬و�شن البولي�س حملة عنيفة على‬ ‫و�أهانوه كث ً‬ ‫امل�ساجد‪ ،‬فكانوا ال ي�سمحون لأحد ب�صالة ال�سنن‪،‬‬ ‫ب��ل مل ي�سمحوا لأح��د بالتطويل يف ال�صالة و�إال‬ ‫ع ّر�ض حياته للخطر و�أ�سرته للت�شريد والأمل‪.‬‬ ‫عن "�إخوان �أون الين"‬

‫يف ذكرى حسن البنا‪ ..‬لفتة لجهوده الشرعية‬ ‫د‪ .‬و�صفي عا�شور‬ ‫ينبغي �أن تكون ذك��رى الإم��ام ح�سن البنا هذا‬ ‫العام ‪� 12‬شباط ‪2014‬م‪ ،‬ب�شكل �آخر وبطعم خمتلف‪،‬‬ ‫ال �سيما بعد �أن ح��ررن��ا اهلل م��ن بع�ض اال�ستبداد‬ ‫والطغيان والقهر الذي فرغ الإن�سان من م�ضمونه‪،‬‬ ‫والأوطان واملجتمعات من حمتواها‪.‬‬ ‫ومم��ا ا�شتهر م��ن �أح��ادي��ث على �أل�سنة النا�س‬ ‫�أن ح�سن البنا ُ�شغل بت�أليف ال��رج��ال ع��ن ت�أليف‬ ‫الكتب‪ ،‬وهذا �صحيح وملمو�س ومُ�شاهَد يف واقعنا‪،‬‬ ‫فقد خ َّرج ح�سن البنا بل �ألف رجا ًال وقلو ًبا وعقو ًال‬ ‫ملأت الدنيا عل ًما‪ ،‬و�شغلت النا�س دعو ًة‪ ،‬مبا ينبغي‬ ‫�أن ُي��در���س وي�برز؛ لبيان �آث��ا ِر مدر�سة الإخ ��وان يف‬ ‫النه�ضة العلمية ال�شرعية والفكرية والإن�سانية يف‬ ‫القرن الع�شرين‪ ،‬وما بعده‪.‬‬ ‫لكن تراث ح�سن البنا الذي جمع ون�شر يف �أربعة‬ ‫ع�شر جملدًا ‪ -‬ترا ًثا �شرع ًّيا و�سيا�س ًّيا واقت�صاد ًّيا‬ ‫واجتماع ًّيا ودعو ًّيا ‪ -‬فر�ض تعاط ًيا جديدًا مع ح�سن‬ ‫البنا بح�سبانه �أحد �أعالم الدعوة الإ�سالمية‪ ،‬و�أحد‬ ‫جمددي الإ�سالم على مر التاريخ‪.‬‬ ‫و�إن ال �ن �ظ��ر ال �� �ص �ح �ي��ح ال � ��ذي ي �ع �ت�بر ح�سن‬ ‫البنا �أح��د جم��ددي الإ� �س�لام‪ ،‬و�أح��د رواد النه�ضة‬ ‫يف ع�صرنا لي�ستدعي‪� � -‬ض��رور ًة‪ -‬ال�ق��ول ب ��أن هذا‬ ‫التجديد وتلك النه�ضة قامت وارتكزت على ر�صني‬ ‫من العلم‪ ،‬وعميق من الفكر مبا يوازي‪� -‬أو يزيد‪-‬‬ ‫�سع َة احلركة‪ ،‬ودقة التنظيم‪ ،‬و�إحكام البناء‪ ،‬ود�أب‬ ‫ال��دع��وة‪ ،‬وعظيم ال�ه��م ب��واق��ع الأم ��ة وم�ستقبلها‪،‬‬ ‫فالعلم �إم ��ام ال�ع�م��ل وح��ادي��ه و��ض��اب�ط��ه ومحُ � ِّرك��ه‬ ‫وقائده �إىل �صراط م�ستقيم‪.‬‬ ‫وه ��ذا ال ��ذي ظ�ه��ر م��ن ت ��راث ال�ب�ن��ا م�ن��ذ ع��ام‬ ‫‪2004‬م‪ ،‬حتى الآن ‪� -‬إ�ضافة �إىل ما ن�شر له من قبل‬ ‫من ر�سائل ومذكرات ور�سائل خمت�صرة يف ق�ضايا‬ ‫م�ت�ن��وع��ة ‪ -‬ي�ستنفر ج�م��اع�ت��ه و�أب� �ن ��اءه وم��ري��دي��ه‬ ‫وحم�ب�ي��ه يف �شتى ب�ق��اع الأر� ��ض �أن ي�ت��وف��روا لهذا‬ ‫ال �ت�راث ب��ال��در���س وال�ت�ح�ل�ي��ل ‪ -‬وال�ن�ق��د �أي �� ً��ض��ا �إن‬ ‫ل��زم الأم ��ر‪ -‬وب�ي��ان قيمته م��ن الناحية ال�شرعية‬ ‫وال ��دع ��وي ��ة والإ�� �ص�ل�اح� �ي ��ة‪ ،‬يف � �ض��وء ال���س�ي��اق��ات‬ ‫ال�ت��اري�خ�ي��ة ال�ت��ي عا�شها الإم ��ام ال�ب�ن��ا‪ ،‬والأع ��راف‬ ‫االج�ت�م��اع�ي��ة وال�سيا�سية واالق�ت���ص��ادي��ة ‪ -‬وحتى‬ ‫ال�شرعية ‪ -‬التي �سادت ع�صره؛ فا�ستح�ضار هذه‬ ‫ال�سياقات املختلفة � �ض��رورة علمية مل��ن رام و�ضع‬ ‫ُ‬ ‫احلديث‬ ‫ال��ر�أي يف ن�صابه ال�صحيح‪ ،‬و�إال ف�سيكون‬ ‫العلمي �صيح ًة يف واد �أو نفخة يف رماد!‪.‬‬ ‫لقد ��ض��رب ح�سن البنا ب�سهم طيب وم�ب��ارك‬ ‫يف جماالت خمتلفة‪ :‬عقدية و�أ�صولية وتف�سريية‬

‫حولها ندندن‬

‫اإلمام البنا وأمنيته‬ ‫التي لم تتحقق!‬ ‫ري من امل�سائل ال�شرعية والق�ضايا الواقعية التي ما زال‬ ‫كث ٌ‬ ‫كثريون يتنازعون يف ترجيح ال�صواب فيها �إىل الآن؛ ح�س َمها‬ ‫الإما ُم ح�سن البنا رحمه اهلل تعاىل منذ زمن بعيد‪ ،‬واملت�أ ِّم ُل فيما‬ ‫يُديل به الإم��ا ُم يف ر�سائله ومقاالته املتفرقة؛ ي�ست�شع ُر عظمة‬ ‫هذا الرجل‪ ،‬و�سعة فهمه‪ ،‬وعل َّو كعبه يف تفكيك امل�سائل املعقدة‪،‬‬ ‫و�إخ�ضاع الفرعيات للكل ّيات بطريقة �سل�سة ل ّينة‪.‬‬ ‫و�إنّ من الق�ضايا امله ّمة التي ج��رى بها قل ُم الإم��ام الب ّنا‬ ‫ول���س��ا ُن��ه ع�ل��ى اجل� ��ادة؛ ق�ضية ال �ت �ع��اون ب�ين ج�م��اع��ة الإخ ��وان‬ ‫امل�سلمني – ال�ت��ي � ّأ�س�سها الإم ��ام ال�شهيد رح�م��ه اهلل – وبني‬ ‫اجلماعات الإ�سالمية الأخرى‪.‬‬ ‫تغو�ص يف بحر من الظنون؛‬ ‫مل ي�سمح الإمام البنا لنف�سه �أن‬ ‫َ‬ ‫فت�ش ّك َك يف �صدقية اجلماعات الإ�سالمية الأخ��رى‪ ،‬كيف وهو‬ ‫والتوجه �إمنا هو من �أعمال القلوب‪ ،‬وي�ؤمن‬ ‫يعل ُم �أن �صد َق النية‬ ‫ّ‬ ‫�شرعي‪ ،‬و�ضمانة �أكيدة لنقاء‬ ‫ب�أن ُح�سن الظن يف امل�سلمني واجب‬ ‫ٌّ‬ ‫املجتمع‪ ،‬وبُعده عن ال�ضغائن والدخائل املدمِّرة‪.‬‬ ‫لي�س ه��ذا فح�سب؛ ب��ل �إن الإم� ��ام ال�ب�ن��ا‪ ،‬م��ع ر�ؤي �ت��ه ب ��أن‬ ‫اجلماعات الإ�سالمية الأخ��رى تعمل لن�صرة الإ�سالم؛ يتمنى‬ ‫لها النجاح يف الو�صول �إىل غاياتها التي ر�سمتها بقناعاتها‬ ‫ال�شرعية‪ ،‬ويجعل من التقرب لهذه اجلماعات والهيئات‪ ،‬والعمل‬ ‫ع�ل��ى ت��وح�ي��ده��ا ح��ول اخل �ط��وط ال�ع��ري���ض��ة وامل �ب��ادئ ال�ع��ام��ة؛‬ ‫منهاجاً جلماعته‪ .‬يقول يف «جمموعة الر�سائل» (�ص‪:)145‬‬ ‫«والإخ ��وان امل�سلمون ي��رون ه��ذه الهيئات ‪ -‬على اختالف‬ ‫ميادينها ‪ -‬تعم ُل لن�صرة الإ��س�لام‪ ،‬وه��م يتم ّنون لها النجاح‪،‬‬ ‫ومل َي ُف ْتهم �أن يجعلوا من منهاجهم التقرّبَ منها‪ ،‬والعم َل على‬ ‫َج ْمعها وتوحيدها حول الفكرة العامة»‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫لقد ك��ان الإم��ام البنا رحمه اهلل؛‬ ‫يفي�ض قل ُبه غ�ير ًة على‬ ‫امل���س�ل�م�ين‪ ،‬وي�ت�ف� ّ�ط� ُر ف� � ��ؤادُه ل��وع � ًة ع�ل��ى ال � ُف��رق��ة ال �ت��ي م� ّزق��ت‬ ‫�صفو َفهم‪ ،‬و�ضربت بينهم ب�سور من ال�شحناء والبغ�ضاء‪ ،‬وكان‬ ‫ي ��رى �أن ع�لاق��ة الإخ � ��وان امل���س�ل�م�ين ب��اجل�م��اع��ات الإ��س�لام�ي��ة‬ ‫حب وتعاون‪ ،‬و�أن الآراء االجتهادية‬ ‫الأخ��رى؛ إ�من��ا هي عالقة ٍّ‬ ‫التي حتتملها الن�صو�ص ال ينبغي �أن تف ّرق بني قلوب العاملني‬ ‫للإ�سالم‪ ،‬وال يُخفي �أملَه ‪ -‬رحمه اهلل ‪ -‬يف حت ُّقق حلمه بوحد ٍة‬ ‫عملي ٍة لل�صف الإ�سالمي‪ ،‬تزيل احلواجز املوهومة‪ ،‬وت�ض ُع حداً‬ ‫ل ُفرقة �أدم��ت قلوبَ املخل�صني‪ .‬يقول رحمه اهلل يف «جمموعة‬ ‫الر�سائل» (�ص‪:)216‬‬ ‫«و�أما موق ُفنا من الهيئات الإ�سالمية جميعاً على اختالف‬ ‫ُ‬ ‫حب و�إخ��اء‪ ،‬وتعاون ووالء‪ ،‬نح ّبها و ُنعاونها‪،‬‬ ‫نزعاتها؛‬ ‫فموقف ٍّ‬ ‫ِّ‬ ‫ون �ح��اول ج��اه��دي��ن �أن ن�ق� ِّرب ب�ين وج�ه��ات ال�ن�ظ��ر‪ ،‬ون��وف��ق بني‬ ‫خمتلف الف َكر؛ توفيقاً ينت�ص ُر به احلق يف ظل التعاون واحلب‪،‬‬ ‫وال يباع ُد بيننا وبينها ر�أي فقهي‪� ،‬أو خالف مذهبي‪ ...‬ونعتقد‬ ‫�أنه �سي�أتي اليوم الذي تزول فيه الأ�سماء والألقاب‪ ،‬والفوارق‬ ‫ال�شكلية‪ ،‬واحلواجز النظرية‪ ،‬وحت ّل حم ّلها وحد ٌة عملي ٌة‪ ،‬جتم ُع‬ ‫َ‬ ‫�صفوف الكتيبة املح ّمدية»‪.‬‬ ‫ولكي ال مت�ضي الظنون ببع�ض متل ّم�سي العرثات؛ يبني‬ ‫الإمام البنا يف «مذكرات الدعوة والداعية» (�ص‪� )255‬أن منهج‬ ‫الإخ��وان يف كالمهم عن الوحدة ال ي�شمل احلركات الباطنية‬ ‫املت ّ‬ ‫رت�سة بالإ�سالم‪ ،‬وهي يف حقيقتها ت�ش ّوه جماله ون�صاعته‪،‬‬ ‫ن�صه‪:‬‬ ‫فيذك ُر من قرارات امل�ؤمتر الثالث للإخوان يف القاهرة ما ّ‬ ‫«‪ -7‬الإخوان امل�سلمون يُخل�صون لكل الهيئات الإ�سالمية‪،‬‬ ‫احلب‬ ‫ويحاولون التقريب بينها بكل الو�سائط‪ ،‬ويعتقدون �أن َّ‬ ‫أ�سا�س لإيقاظهم‪ ،‬وهم يُناوئون ك َّل هيئة‬ ‫بني امل�سلمني هو �أ�صل ُح � ٍ‬ ‫ت�شوِّه معنى الإ�سالم؛ مثل البهائية والقاديانية»‪.‬‬ ‫ورغ� ��م �أن الإم � ��ام ال�ب�ن��ا ي��ذك � ُر يف «جم �م��وع��ة ال��ر��س��ائ��ل»‬ ‫(�ص‪� )145‬أنه عندما بد أ� مكتب الإر�شاد ين ِّفذ قراره بالعمل على‬ ‫توحيد جهود العاملني يف حقل الدعوة الإ�سالمية؛ «وج َد روحاً‬ ‫ط ِّيبة من كل الهيئات التي ات�صل بها وحتدّث �إليها؛ مما ِّ‬ ‫يب�شر‬ ‫بنجاح امل�سعى مع الزمن �إن �شاء اهلل»‪ ..‬رغم هذا؛ �إال �أننا مل ن َر‬ ‫لهذه اجلهود على الواقع ما ُّ‬ ‫يدل على جناح هذه الفري�ضة التي‬ ‫بقيت �أمنية ق�ضى ال�شهيد البنا قبل �أن تتحقَّق يف حياته‪.‬‬ ‫لقد م َّر على كالم الإمام البنا ع�شرات ال�سنني‪ ،‬و�إنْ كان مل‬ ‫يُفلح ‪ -‬هو ‪ -‬يف حتقيق هذه الأمنية لظرف �أو لآخر؛ ف�إن على‬ ‫جماعته �أن تبذل جهدها لل�سعي يف حتقيقها‪ ،‬والو�صول �إىل‬ ‫�صيغة عمل م�شرتك بينها وبني اجلماعات الإ�سالمية الأخرى‪،‬‬ ‫بعيداً عن فر�ض الر�ؤية الأُحادية‪ ...‬والأمل يف قيادة اجلماعة‬ ‫ري‪.‬‬ ‫كب ٌ‬

‫كلمة مضيئة‬ ‫حني تنكشف األسرار!‬ ‫القلوب يا أ�خ��ي �إذا انك�شف لها من �أ�سرار كتاب اهلل ما‬ ‫مل تكن حتلم باكت�شافه‪ ،‬وو�صلت �إىل العلم النافع‪ ،‬البعيد‬ ‫عن عمق املت�صوفني‪ ،‬وجدل املجادلني‪ ،‬حني ذلك يفي�ض اهلل‬ ‫عليك يا �أخي من الفقه �أدق��ه‪ ،‬ومن الت�صوف �أ�صفاه‪ ،‬ومن‬ ‫التوحيد �أ�سناه و�أ�سماه‪.‬‬ ‫الإمام ال�شهيد ح�سن البنا رحمه اهلل‬

‫نبض الكتب‬ ‫الفرصة آتية ال ريب فيها‬

‫وت�شريعية ومقا�صدية وفقهية و�إفتائية وتربوية‬ ‫ودعوية وتاريخية و�سيا�سية واجتماعية واقت�صادية‬ ‫ونف�سية وع�م��ران�ي��ة‪ ،‬ت�ستحق �أن ي�ت��وق��ف �أم��ام�ه��ا‬ ‫ال��دار��س��ون واملتخ�ص�صون لبيان قيمتها العلمية‬ ‫والإ� �ص�ل�اح �ي ��ة يف � �ض��وء ظ��روف �ه��ا وم�لاب���س��ات�ه��ا‬ ‫و�سياقاتها املتنوعة‪.‬‬ ‫وم ��ن ن�ع�م��ة اهلل ع�ل�ي�ن��ا ‪ -‬وع �ل��ى ال �ن��ا���س ‪� -‬أنْ‬ ‫ُجمع ت��راث ال��رج��ل‪ ،‬ون�شر‪ ،‬وت��دوول الآن يف �أي��دي‬ ‫املهتمني‪ ،‬ومل يبق �إال �أن نقوم بواجب الوفاء له‪،‬‬ ‫و�أول م��ن ي�ج��ب عليهم ال��وف��اء ه��م �أت�ب��اع��ه يف كل‬

‫مكان‪ ،‬وحمبوه وحواريوه وتالمذته‪ ،‬وما �أكرثهم‬ ‫يف �أنحاء العامل!‪.‬‬ ‫�إنني �أدعو املتخ�ص�صني يف هذه العلوم وطالب‬ ‫ال��درا��س��ات العليا �أن يقوموا بخدمة ه��ذا ال�تراث‬ ‫و�إبرازه‪ ،‬ال �سيما �أننا دخلنا ‪ -‬بف�ضل اهلل تعاىل ‪ -‬يف‬ ‫ع�صر جديد لن جند فيه من التعقيدات الإداري��ة‬ ‫الأكادميية ما يحول دون درا�سة مو�ضوع من هذه‬ ‫املو�ضوعات وب�ي��ان قيمتها‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال ع��ن ال��درا��س��ات‬ ‫احلرة‪ ،‬وكيفية الإفادة منها يف واقعنا املعا�صر‪.‬‬ ‫و�أدعو قبلهم �شباب احلركة الإ�سالمية عامة‪،‬‬

‫و��ش�ب��اب الإخ ��وان والأخ� ��وات وكهولهم خ��ا��ص��ة‪� ،‬أن‬ ‫يتدار�سوا ه��ذا ال�ت�راث ويفيدوا منه يف لقاءاتهم‬ ‫و أ�ع �م��ال �ه��م؛ ت �ن��وي � ًرا ل�ل�ع�ق��ل‪ ،‬وت��ر� �س �ي��خً ��ا للفهم‪،‬‬ ‫وتقوميًا يف ال�سلوك‪ ،‬وتر�شيدًا يف احلركة‪ ،‬و�سع ًيا‬ ‫�إىل عمل اخلري ونفع الغري وخري العمل‪.‬‬ ‫�إن رج� ً‬ ‫لا مثل ح�سن البنا بعد �أن م�ل�أ الدنيا‬ ‫عم ً‬ ‫إ�صالحا‪ ،‬و�أ�صبحت جماعته‬ ‫ال وحرك ًة ونه�ض ًة و�‬ ‫ً‬ ‫اليوم يف عدد من البلدان قاب قو�سني �أو �أدنى من‬ ‫التمكني‪� ،‬آن لنا �أن نربز ُ�سهْم َت ُه وقيمته العلمية؛‬ ‫�شرع ًّيا ودعو ًّيا واقت�صاد ًّيا و�سيا�س ًّيا وح�ضار ًّيا‪.‬‬

‫�آم�ن��وا ب��اهلل‪ ،‬واع �ت��زوا مبعرفته واالع�ت�م��اد عليه‪ ،‬ف�لا تخافوا‬ ‫غريه‪ ،‬وال ترهبوا �سواه‪ ،‬و�أدّوا فرائ�ضه‪ ،‬واجتنبوا نواهيه‪ ،‬وتخ ّلقوا‬ ‫بالف�ضائل‪ ،‬ومت�سكوا بالكماالت‪ ،‬وكونوا �أقوياء ب�أخالقكم‪� ،‬أعزاء مبا‬ ‫وهب اهلل لكم من عزة امل�ؤمنني وكرامة الأتقياء ال�صاحلني‪ ،‬و�أقبلوا‬ ‫على القر�آن تتدار�سونه‪ ،‬وعلى ال�سرية املطهرة تتذكرونها‪ ،‬وكونوا‬ ‫عمليني ال جدليني‪ ،‬ف�إذا هدى اهلل قوماً؛ �ألهمهم العمل‪ ،‬وما �ضل‬ ‫قوم بعد هدى كانوا عليه؛ �إال �أوتوا اجلدل‪.‬‬ ‫وحتا ّبوا فيما بينكم‪ ،‬واحر�صوا كل احلر�ص على رابطتكم؛ فهي‬ ‫�سر قوتكم‪ ،‬وعماد جناحكم‪ ..‬واثبتوا حتى يحكم اهلل بينكم وبني‬ ‫قومكم باحلق‪ ،‬وهو خري الفاحتني‪ ...‬وترقبوا بعد ذلك ن�صر اهلل‬ ‫وت�أمينه‪ ..‬والفر�صة �آتية ال ريب فيها‪َ } ..‬و َي ْو َمئِذٍ َي ْف َر ُح المْ ُ ؤ�ْمِ ُنو َن‬ ‫ِب َن ْ�ص ِر هَّ‬ ‫اللِ{‪.‬‬ ‫"جمموعة الر�سائل" للإمام ح�سن البنا‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫م���������������ق���������������االت‬

‫اجلمعة (‪� )14‬شباط (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2564‬‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫يف ذكرى اإلمام‬ ‫حسن البنا‬

‫ككل ح��ي يتعر�ض ل�ل�أذى‬ ‫ف �ي �ت ��أمل‪ ،‬وي �ج��رح ف�ي�ن��زف دم �اً‬ ‫و�أمل � � �اً‪ ،‬ف��ال �� �ش �ه��داء �أح �ي ��اء عند‬ ‫رب�ه��م ي��رزق��ون‪ ،‬ويعي�شون بني‬ ‫الأح �ي��اء‪ ،‬ف�ي��ؤث��رون ب��أرواح�ه��م‬ ‫و�أف� � � �ك � � ��اره � � ��م‪ ،‬ب� � ��ل ي� � �ق � ��ودون‬ ‫وي��وج �ه��ون م��ن حت��ت ال�ث�رى‪،‬‬ ‫ال �سيما عندما يتبو�أون موقع‬ ‫التجديد يف الأم��ة‪ ،‬وميت�شقون‬ ‫ريادة الإحياء ال�شامل مل�شروعها‬ ‫احل�ضاري النه�ضوي ور�سالتها‬ ‫الإن���س��ان�ي��ة‪ ،‬م��ن �أم �ث��ال الإم ��ام‬ ‫ال�شهيد ح�سن البنا‪.‬‬ ‫فكم تقف الأج�ي��ال لتنظر‬ ‫يف �آث��اره��م وت�ستلهم �أفكارهم‪،‬‬ ‫وتتمنى بكل �صدق ح�ضورهم‬ ‫ب ��أ� �ش �خ��ا� �ص �ه��م و�إل �ه ��ام ��ات �ه ��م‬ ‫يف ال� �ك ��وارث وامل �ل �م ��ات‪ ،‬وع�ن��د‬ ‫امل �ن �ع �ط �ف��ات اخل � �ط� ��رة‪ ،‬وح�ي�ن‬ ‫تتدلهم اخل�ط��وب‪ ،‬وت�ضطرب‬ ‫الر�ؤى‪.‬‬ ‫ا� �س �ت �� �ش �ه��د ح �� �س��ن ال �ب �ن��ا‪،‬‬ ‫ب�ع��د �أن �أ��س����س م���ش��روع�اً �أراده‬ ‫رافعة لنه�ضة الأم��ة‪ ،‬وحتقيق‬ ‫وحدتها‪ ،‬بل �أ�ستاذيتها للعامل‪.‬‬ ‫و�أك � ��د �أن امل ��ؤم �ن�ي�ن ب�ه��ذه‬ ‫ال�ف�ك��رة و�أع �� �ض��اء امل���ش��روع من‬ ‫ن��ا���س و�أف � � ��راد‪ ،‬روح ت �� �س��ري يف‬ ‫ج�سد الأم ��ة فيحيه ب��ال�ق��ر�آن‬ ‫وي � �ب� ��دد ب � �ن� ��وره ظ� �ل��ام امل� � ��ادة‬ ‫وال�ضالل‪.‬‬ ‫ال زال امل� ��� �ش ��روع ف ��اع�ل ً�ا‬ ‫ومتعاظماً‪ ،‬رغ��م كل ال�ع��داوات‬ ‫وال�ت�ح��دي��ات‪ ،‬وم��ا انفك ي�شغل‬ ‫امل�ن�ط�ق��ة ب��ل ال �ع��امل ح�ت��ى بعد‬

‫�أكرم ال�سواعري‬ ‫صور‬

‫ان �ق �� �ض��اء م ��ا ي� �ق ��ارب ال�ت���س�ع��ة‬ ‫ع �ق��ود ع �ل��ى ت ��أ� �س �ي �� �س��ه‪ ،‬و�أك�ث�ر‬ ‫م��ن �ستة ع�ق��ود على ا�ست�شهاد‬ ‫م ��ؤ� �س �� �س��ه‪ ،‬وك� ��م ع �م �ل��ت ق��وى‬ ‫حم�ل�ي��ة و�إق �ل �ي �م �ي��ة وع��امل �ي��ة يف‬ ‫حتالفات وم��ؤام��رات لإف�شاله‪،‬‬ ‫وك� � ��م راه � �ن� ��ت ع� �ل ��ى ه��زمي �ت��ه‬ ‫واخ� ��راج� ��ه ن �ه��ائ �ي �اً م ��ن حلبة‬ ‫ال �� �ص��راع �أو دائ � ��رة ال� �ت ��داول‪،‬‬ ‫ولكنه ما فتئ يجاهد‪ ،‬ويحقق‬ ‫جن� ��اح � �اً يف �أم� ��اك� ��ن و�أ�� �ش� �ك ��ال‬ ‫م �ت �ع��ددة‪ ،‬وي �ت �ج��ذر وي�ت�ع�م�ل��ق‬ ‫رغم بع�ض االخفاقات و�ضراوة‬ ‫املواجهات وامل�ؤامرات‪ ،‬واليقني‬ ‫ومت�سع لأنه فكرة‬ ‫�أنه باقٍ ونا ٍم‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫وم �� �ش��روع ن �ه �� �ض��ة‪ ،‬ق ��د حت� ّم��ل‬ ‫ال �ك �ث�ير وي �ت ��أه��ل ل�ن���ص��ر ودور‬ ‫ك �ب�ير‪ ،‬م��ن خ�ل�ال االب �ت�ل�اءات‬ ‫ويف �أتون املحن‪.‬‬ ‫ف��وع��ي الأج �ي ��ال امل�ت�ج��دد‪،‬‬ ‫و�آم��ال �ه��ا امل �م �ت��دة‪ ،‬و�أ� �ش��واق �ه��ا‬ ‫احل � ��رى‪ ،‬وارادت � �ه� ��ا ال �ق��اه��رة‪،‬‬ ‫جتلي ا�سهاماته وجتلي جهوده‬ ‫يف التغيري والبناء‪ ،‬كما تتحد‬ ‫ه � ��ذه ال� �ف� �ك ��رة وي� �ن ��دم ��ج ه��ذا‬ ‫امل� ��� �ش ��روع يف م� �ب ��ادئ ��ه وق �ي �م��ه‬ ‫وم �ن �ه �ج �ي �ت��ه وت �ط �ل �ع��ات��ه م��ع‬ ‫ت�ط�ل�ع��ات ال���ش�ع��وب‪ ،‬وم ��ع �سنن‬ ‫الكون يف التغيري وم��ع قوانني‬ ‫احل �ي��اة يف ال �ه��دم وال �ب �ن��اء ويف‬ ‫الإ� � �ص�ل��اح والإع � � �م � ��ار‪ ،‬وه ��ذه‬ ‫م��ن �أه ��م �أ� �س �ب��اب ال�ب�ق��اء وق��وة‬ ‫اال�ستمرار واالرتقاء‪.‬‬

‫قامات ترتفع‬ ‫ونماذج تحتذى‬

‫ال�ن��ا���س خ��ا��ص��ة ط��ال�ب��وا ب��ال�ت�غ�ي�ير‪ ،‬م�ن�ه��م ينبغي �أن ي�ك��ون��وا‬ ‫خمتلفني فيما يح�سنون‪ ،‬كل واحد يتفنن يف جمال ويبدع يف طريق‪،‬‬ ‫وقد يت�شابه �سالكو جمال منها لكنهم ال يت�ساوون‪� .‬أم��ا �أن يكون‬ ‫�أتباع حزب �أو طريق ما مت�ساوين نوعا ما‪ ،‬ف�أي واحد عرفته منهم‬ ‫ت�ستغني به عن اجلميع‪ ،‬كما �شبههم ظريف ب�أنهم كدجاج املزرعة �أو‬ ‫رمال ال�شاطئ‪ ،‬فهذا الطريق قاتل للإبداع دافن للمواهب مدمر‬ ‫للطاقات‪ .‬وي�ستطيع الإن�سان �أن يح�سن ويت�ألق يف �أي جمال مهما‬ ‫�صغر �إن �أ ّ‬ ‫مل به وج ّوده و�أتقنه وكان له فيه نوع تركيز وح�سن تفكري‬ ‫وجهد حت�صيل‪.‬‬ ‫و�أح ��ب �أن �أم��ر ب��ال��ذك��ر على ق��ام��ات مت� ّي��زت وتفننت و�أتقنت‬ ‫ور�سمت قدوات �صاحلة يف تخ�ص�صات مفيدة يف العمل الإ�سالمي‪.‬‬ ‫وال يعني �أن من ذك��رت هم الوحيدون ال �ن��ادرون‪ ،‬فهناك الكثري‪،‬‬ ‫وي�ستطيع كل واح��د منا �أن يكتب قائمة بنماذج ت�ستحق التنويه‬ ‫والذكر وهو �صادق فيما كتب واختار‪ ،‬فكل واحد ينظر من زاوية‬ ‫ويركز على جهة يعرفها‪.‬‬ ‫م��ن امل�ت�م�ي��زي��ن يف ال���س�ي��ا��س��ة و�أالع �ي �ب �ه��ا وم �ع��رف��ة الآخ��ري��ن‬ ‫و�أق�سامهم وتفا�صيلهم ون�ق��اط اتفاقهم واخ�ت�لاف�ه��م‪ ،‬ومتابعة‬ ‫خم�ط�ط��ات الأع� ��داء وم��ا يحيكون وي��دب��رون للمنطقة العربية‬ ‫وللعامل الإ��س�لام��ي ترتفع قامة ال��دك�ت��ور ع�ب��داهلل النفي�سي من‬ ‫الكويت‪ ،‬وال متلك �إن ر�أيته على ف�ضائية يتحدث بهدوء كعادته �إال‬ ‫الإن�صات وت�سكيت من حولك لئال تفوتك مالحظة من مالحظاته‬ ‫القيمة‪.‬‬ ‫يف ال��دع��وة �إىل اهلل واالت���ص��ال بالنا�س ع�بر ق�ن��وات متعددة‬ ‫كالف�ضائيات واجلامعات والإذاع��ات وال�صحف وامل�ساجد ومراكز‬ ‫القر�آن والتدري�س الأك��ادمي��ي‪ ،‬ترتفع قامة الدكتور �أحمد نوفل‪،‬‬ ‫بكالم متجدد �ش ّيق وب�ق��راءات م�ستمرة وبتفكري عميق ومبتابعة‬ ‫للأحداث وبجمهور كبري‪ ،‬وتتعجب من طاقته العالية التي متكنه‬ ‫بف�ضل اهلل م��ن ه��ذا التحرك ال��وا��س��ع‪ ،‬وم��ن همته الكبرية التي‬ ‫تدفعه يف هذه ال��دروب املتعددة دون فتور �أو ا�سرتخاء على مدى‬ ‫ع�شرات ال�سنني‪.‬‬ ‫ويف جم��ال ال�صحافة امل�س�ؤولة‪ ،‬وال�ل�ق��اءت الف�ضائية ملتابعة‬ ‫�أح ��داث املنطقة واجل�م��اع��ات الإ�سالمية والق�ضية الفل�سطينية‬ ‫وخمططات الأعداء واحلوارات املتعاك�سة ترتفع قامة الأ�ستاذ يا�سر‬ ‫الزعاترة بكالم ث ّر وبحما�سة متوهجة‪ ،‬ليدافع عن الإ�سالم ودعاته‬ ‫ول�ي�ه��اج��م خ���ص��وم��ه‪ ،‬وت ��راه يف احل� ��وارات ينق�ض ع�ل��ى املخالفني‬ ‫كالأ�سد اله�صور‪.‬‬

‫فدوى حلمي‬

‫منْ أمام قرب البنا‬ ‫صورة ِ‬ ‫�إنّ �أ�صل عالقة الع�سكر بجماعة الإخوان امل�سلمني يف م�صر‬ ‫مل تكن عالقة تعار�ض ون��زاع بل على العك�س متاماً‪ ،‬فقد كانت‬ ‫عالقة متوازنة يف م�سار توافقي م�شرتك الأهداف‪ ،‬عالقة ميكن‬ ‫�إيجازها يف �صورة غالف جملة التحرير ال�صادرة يف العدد ‪44‬‬ ‫من عام ‪1954‬م حتت عنوان (حلظة خ�شوع على قرب الب ّنا) قبل‬ ‫ثمانية �أ�شهر فقط من قرار جمال عبد ال ّنا�صر بحل اجلماعة‪،‬‬ ‫ه��ذا امل�شهد هو لي�س الأول ال��ذي يقف فيه جمال عبد ال ّنا�صر‬ ‫كتلميذ �أم��ام ق�بر معلمه‪ ،‬فقد �سبق وح�ّي رّ ه��ذا امل�شهد ال�شيخ‬ ‫حممد الغزايل رحمه اهلل يف كتابه قذائف احلقّ فيقول‪« :‬واحلقّ‬ ‫�إنيّ حائر يف فهم جمال عبد ال ّنا�صر‪� ..،‬أقر ُر �أنّ جمال عبد النا�صر‬ ‫وكمال الدين ح�سني بايعا فى ليلة واح��دة على ن�صرة الإ�سالم‬ ‫ورفع لوائه‪ ،‬وقد كنتُ قريباً من م�شهد مثري وقف فيه جمال عبد‬ ‫النا�صر �أمام قرب ح�سن الب ّنا يقول‪« :‬نحن على العهد و�سن�ست�أنف‬ ‫امل�سرية»‪ ،‬كان ذلك عقب قيام الثورة ب�أ�شهر قالئل‪ ،‬وقد و�ضع‬ ‫كتاب «م�سلمون كبار» مقدمات للر�سائل التى كانت ت�صدر حتت‬ ‫عنوان (اخرتنا لك) �أم�ضاها جمال عبد ال ّنا�صر وفيها �أ�شرف ما‬ ‫ي�ؤكده زعيم م�سلم نحو �أمته ودينه‪ ،‬ال �أدرى ما حدث بعد ذلك»‪.‬‬ ‫وي��روي ال�ضابط خالد حميي الدين �أح��د ال�ضباط الأح��رار يف‬ ‫كتابه (والآن �أتكلم) ق�صة مبايعته وجمال عبد ال ّنا�صر ح�سن‬ ‫الب ّنا بعد لقاءات متعددة جمعتهما به‪ ،‬فيقول‪« :‬ات�صل بنا �صالح‬ ‫خليفة‪ ،‬و�أخ��ذن��ا –�أنا وج�م��ال عبد ال ّنا�صر‪� -‬إىل بيت ق��دمي‪،..‬‬ ‫وو�ضعنا يدنا على م�صحف وم�سد�س‪ ،‬ورددن��ا خلف هذا ال�صوت‬ ‫ميني الطاعة للمر�شد العام يف املن�شط واملكره (اخلري وال�ش ّر)‬ ‫و�أعلنا بيعتنا الكاملة وال�شاملة له على كتاب اهلل و�س ّنة ر�سوله‪،‬‬ ‫وبرغم هذه الطقو�س املفرت�ض فيها �أن ته ّز امل�شاعر‪ ،‬ف إ� ّنها مل‬ ‫ت�ترك � اّإل �أث��راً حم��دوداً �سواء يف نف�س عبد ال ّنا�صر �أو نف�سي‪».‬‬ ‫ووفقاً للروايتني ال�سابقتني تت�ضح ال��والدة ال�شرع ّية يف املفهوم‬ ‫التنظيمي جلمال عبد ال ّنا�صر يف كنف جماعة الإخوان امل�سلمني‬ ‫وعلى يد م�ؤ�س�سها ح�سن الب ّنا‪.‬‬ ‫ومن خالل اال�ستناد �إىل العديد من ال�شواهد تت�أكد العالقة‬ ‫الإي �ج��اب �ي��ة امل�ت�ي�ن��ة ب�ين ج�م��اع��ة الإخ � ��وان امل�سلمني وال���ض�ب��اط‬ ‫الأح ��رار‪� ،‬إىل ح� ّد اعتبار ث��ورة ‪ 23‬يوليو ‪1952‬م ث��ورة �إ�سالم ّية‬ ‫منذ م�ي�لاده��ا ع�بر �أوىل ال �ق��رارات ال���ص��ادرة ع��ن ق�ي��ادة ال�ث��ورة‬ ‫باالتفاق ما بني جمال عبد ال ّنا�صر وعبد الرحمن ال�سندي ممثل‬ ‫جماعة الإخ��وان‪ ،‬وهذا كان يف اجتماع �ضمهما قبل قيام الثورة‬ ‫بخم�سة �أي��ام فقط بح�سب �شهادة امل�ست�شار الدمردا�ش العقايل‪،‬‬ ‫ويروي �أحد ال�ضباط الأحرار املالزم �أول ح�سني حمودة يف كتابه‬ ‫(�أ�سرار حركة ال�ضباط الأح��رار والإخ��وان امل�سلمني) �أنّ اخللية‬ ‫الرئي�سة يف تنظيم الإخوان امل�سلمني داخل اجلي�ش امل�صريّ كانت‬ ‫تعمل �س ّراً منذ عام ‪1944‬م وقد كانت مك ّونة من �سبعة �ضباط‬ ‫هم‪( :‬عبد املنعم ر�ؤوف‪ ،‬جمال عبد ال ّنا�صر‪ ،‬كمال الدين ح�سني‪،‬‬ ‫�سعد توفيق‪ ،‬خالد حميي الدين‪ ،‬ح�سن حمودة‪� ،‬صالح خليفة)‪،‬‬ ‫وي�ضيف ح�سني حمودة‪« :‬وقد ا�شرتك الإخوان امل�سلمون يف ثورة‬ ‫يوليو ‪1952‬م بوا�سطة ال�ضباط املنتمني للجماعة الذين كانوا‬ ‫ي�شكلون �أغلبية يف تنظيم ال�ضباط الأحرار الذي قام بالثورة ليلة‬ ‫‪ 23-22‬يوليو ‪1952‬م‪ ،‬لقد ُنفذت الثورة بوا�سطة ‪� 99‬ضابطاً من‬ ‫�ضباط اجلي�ش كان معظمهم من الإخوان امل�سلمني‪ ،‬كما ا�شرتك‬ ‫اجلهاز ال�سريّ املد ّ‬ ‫ين للإخوان امل�سلمني يف ثورة يوليو ‪1952‬م‪،‬‬ ‫وقد علمتُ ذلك من جمال عبد ال ّنا�صر �شخ�صياّ‪ ».‬ا�ستمرت ثورة‬ ‫‪ 23‬يوليو ذات اجل��ذور الإخ��وان�ي��ة يف عالقة ال��وف��اق مع جماعة‬ ‫الإخ��وان امل�سلمني‪ ،‬فقد ك��ان الأدي��ب �س ّيد قطب امل��د َّ‬ ‫ين الوحيد‬ ‫ال��ذي يُ�سمح ل��ه بح�ضور بع�ض جل�سات جمل�س ق�ي��ادة ال�ث��ورة‪،‬‬ ‫بعدما ّ‬ ‫مت اختياره كم�ست�شار ملجل�س قيادة الثورة لل�ش�ؤون الثقافية‬ ‫وال ُع ّمال ّية‪ ،‬وقد بلغ �س ّيد من ت�أييده للثورة �أ ّنه ُلقّب من قبل بع�ض‬ ‫الكتاب امل�صريني بـ(مريابو الثورة امل�صر ّية)‪ ،‬لكنّ ج ّو الوئام هذا‬ ‫�سرعان ما ا�صطدم مع اخل�لاف بني ر�ؤي��ة �إ�سالم ّية م�صر من‬ ‫املنظور الإخ��واين ور�ؤي��ة عَلمان ّية م�صر من املنظور النا�صريّ ‪،‬‬ ‫فبعدما ا�ستثمر جمال عبد ال ّنا�صر قوة جماعة الإخوان امل�سلمني‬ ‫يف املجتمع امل���ص��ريّ ‪ ،‬وا�ستند على امتزاجها ال��وا��س��ع مبختلف‬ ‫الفئات لتثبيت دعائم �سلطته‪ ،‬وح�صد لنف�سه نتاج تاريخ طويل‬ ‫م��ن العمل والن�ضال ال�سيا�سي واالجتماعي جلماعة الإخ��وان‬ ‫ّ‬ ‫وانق�ض‬ ‫امل�سلمني‪ ،‬رف��ع �شعار (ال��دي��ن هلل‪ ،‬وال��وط��ن للجميع)‪،‬‬ ‫جمال عبد ال ّنا�صر على جماعة الإخوان امل�سلمني بعد م�سرحية‬ ‫املن�شية عام ‪1954‬م بربط اجلماعة بالإرهاب وتخريب م�صر‪ ،‬هذا‬ ‫العداء الذي يُرى يف ظاهره متعلق بجماعة الإخوان فقط‪ ،‬كان‬ ‫يراه ال�شيخ حممد الغزايل هجوم على الإ�سالم ذاته‪ ،‬فيقول يف‬ ‫كتابه قذائف احل��قّ ‪« :‬وق��د �أفهم �أن ت�شتبك ال�سلطات احلاكمة‬ ‫مع �أفراد �أو جماعات ينازعونها ال�سيادة لغر�ض �سيء �أو ح�سن!‬ ‫لكن هل يُقال‪� :‬إنّ التاريخ الإ�سالمي يعني على تكوين جماعة‬ ‫الإخوان‪ ،‬فليم�سخ هذا التاريخ! �أو‪� :‬إنّ البيئات املتدينة م�ستودع‬ ‫ي�ستمد منه الإخ ��وان‪ ،‬فل ُتحارب ه��ذه البيئات؟؟ �إنّ ه��ذا القول‬ ‫يعني ب��داه��ة نقل اخل�صومة م��ن م�ي��دان �إىل م�ي��دان �آخ��ر‪ ،‬و�أنّ‬ ‫الإ�سالم ذاته قد �أ�صبح عر�ضة للعدوان‪».‬‬ ‫خ�شوع جمال عبد ال ّنا�صر كما و�صفته جملة التحرير بني‬ ‫ي��دي ح�سن الب ّنا‪ ،‬يتوافق �إىل حد كبري مع �صور كثرية ُتظهر‬ ‫امل�شري عبد الف ّتاح ال�سي�سي بني ي��دي الرئي�س املنتخب حممد‬ ‫مر�سي ولداً مُطيعاً‪ ،‬كثريون يطيب لهم تو�صيف العالقة بني‬ ‫الع�سكر والإخ��وان على �أ ّنها �صراع قوى على احلكم‪ ،‬مع �أ ّنها يف‬ ‫احلقيقة هي خيانة مُ�ست�أمَن وه��م الع�سكر التفاق تعاوين مع‬ ‫جماعة نالت يف �أك�ثر من م� ّرة التفاف ال�شعب امل�صري حولها‪،‬‬ ‫وبغ�ض النظر عن براعة جمال �أو ال�سي�سي يف التمثيل وا�ستدراج‬ ‫الإخوان �إىل م�أزق م�صر‪ ،‬كلها واحد‪ ،‬والإخوان الآخر املغاير لكل‬ ‫ما متثله م�صر‪ ،‬من خالل الأدوات ذاتها الإعالم ول�صق الإرهاب‬ ‫باجلماعة‪ ،‬وح�ت��ى و�إنْ ر�أى الكثري م��ن املح ّللني ت�ك��رر �أخ�ط��اء‬ ‫جماعة الإخوان امل�سلمني يف حقبة جمال عبد ال ّنا�صر يف عالقتها‬ ‫مع الع�سكر يف بوتقة العالقة مع عبد الف ّتاح ال�سي�سي‪ � ،‬اّإل �أ ّنه‬ ‫لي�س بال�ضرورة �أن ت��ؤدي احلالة ال�سي�ساوية �إىل نتائج احلالة‬ ‫النا�صر ّية ذاتها‪ ،‬وما زالت الفر�صة مواتية �أمام جماعة الإخوان‬ ‫امل�سلمني لتغيري النهاية وا�سرتداد امل�سار التاريخي لثورة ال�شعب‬ ‫امل�صريّ يف ‪ 23‬يوليو ‪.1952‬‬

‫يف الت�أثري يف النا�س وتربيتهم وحت�سني �سلوكهم وزيادة �إميانهم‬ ‫ترتفع قامة الدكتور حممد راتب النابل�سي‪ ،‬بكالمه املعد بعناية‬ ‫وب�صوته الهادئ العميق وبكالمه املغمو�س يف �سويداء القلب‪ .‬و�إن‬ ‫�سماعك ال�صادق لدر�س واحد له كفيل ب�إقناعك بالتغيري وحت�سني‬ ‫�سلوكك وزيادة �إميانك على �أي درجة من االلتزام كنت‪.‬‬ ‫يف ال�ع�م��ل اخل�ي�ري يف الأردن وج�م��ع ال�ت�برع��ات وال���ص��دق��ات‬ ‫والعناية بالأيتام واملحتاجني‪ ،‬ترتفع قامة الأخ ب�سام لبادة‪ ،‬الذي‬ ‫ي�ت�ح��رك ب���ص�م��ت ودون ��ض��و��ض��اء ب �ع�لاق��ات وا� �س �ع��ة‪ ،‬وق ��د يجمع‬ ‫مبالغ �ضخمة جدا بكالم قليل معدود‪ .‬وكان يذهب للتجارة �إىل‬ ‫ال�صني‪ ،‬فانتبه بتميز عن التجار ب�أن ال�صني حتتاج ملراكز �إ�سالمية‬ ‫وا�ستطاع �أن يبني فيها م�سجدا‪ ،‬وقام بجمع تربعات �صينية وردها‬ ‫على حمتاجيهم! وهو من املقدمني عند ال�شيخ ف�ضل رحمه اهلل‪،‬‬ ‫واخلبري بن�شاطات ب�سام هو الأخ الداعية �إبراهيم اليماين‪.‬‬ ‫ربط التاريخ باجلغرافيا‪ ،‬والتمكن من التاريخ الإ�سالمي يف‬ ‫الأردن وفل�سطني‪ ،‬والتبحر يف تاريخ القد�س والأق�صى‪ ،‬وعر�ض‬ ‫املعلومات بال�صوت وال�صورة دون كلل وب�أ�سلوب �شيق ترتفع قامة‬ ‫الأ�ستاذ �سعود �أبو حمفوظ‪.‬‬ ‫ويف العناية بالأق�صى واال�ستماتة على �أب��واب��ه وال��دف��اع عنه‬ ‫وك�شف �أنفاق الأعداء حتته والت�صدي لبني �صهيون وخمططاتهم‬ ‫ترتفع قامة �أ�سد الأق�صى رائ��د �صالح‪ ،‬ب�أقدامه الثابتة يف �أر�ض‬ ‫الإ�سراء واملعراج وبحركته التي تغيظ القردة واخلنازير الب�شرية‪.‬‬ ‫ويف العمل احلركي يف الأردن و�إدارت��ه واملحافظة على �أ�سراره‬ ‫والتفاهم مع املختلفني فيه مع التوا�ضع واالبت�سام وتقليل الكالم‬ ‫ولع�شرات ال�سنني ترتفع قامة الأ��س�ت��اذ داوود قوجق �شافاه اهلل‬ ‫وعافاه‪.‬‬ ‫ويف العمل امليداين وحت�شيد النا�س وال��وق��وف معهم وح�سن‬ ‫خماطبتهم وحتريك عواطفهم وقيادة املظاهرات والثبات عند‬ ‫اخلوف والت�صدي للمبطلني و�أهل الف�ساد والبلطجية والطواغيت‬ ‫ترتفع قامتا البطلني حممد البلتاجي و�صفوت حجازي‪ ،‬فك اهلل‬ ‫�أ�سرهما و�أوقع ب�أعدائهما ورفع راية احلق يف �أر�ض الكنانة وال�شام‬ ‫ومرغ بالطني �أنوف �أهل الف�ساد والظاملني‪.‬‬ ‫وختاما كما يقول الرا�شد عن تنوع �أ�صحاب ر�سول اهلل �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم‪ :‬بينما كان دحية (�سفري الر�سول) يت�أنق كان خالد‬ ‫ال�ضب‪.‬‬ ‫يج ّر‬ ‫ّ‬

‫الدكتور �أحمد نوفل‬ ‫منبر السبيل‬

‫مستقبل العالقة‬

‫عسكرة السياسة وتسييس العسكر‪ -‬مناقشة‪5 /‬‬ ‫‪ -1‬مدخل‪.‬‬ ‫هذه حلقة اخلتام يف هذه ال�سل�سلة‬ ‫ال� �ت ��ي �أ� �س �م �ي �ن��اه��ا م ��ا ق � � ��ر�أت �أع �ل��اه‪.‬‬ ‫وخ�ص�صتها ملناق�شة �أ�صحاب هذا الهوى‬ ‫�أو ه� ��ذا اخل� ��ط مم ��ن مي� �ج ��دون حكم‬ ‫الع�سكر ويرونه احلل بل ال حل �إال بهم‬ ‫بزعمهم مع �أنهم هم امل�شكلة ال احلل‪.‬‬ ‫واخللط املتعمد بني حماية الوطن –‬ ‫على افرتا�ض وجودها‪ -‬و�إدارة الوطن‪.‬‬ ‫فما داموا هم احلماة فليكونوا هم من‬ ‫ي�خ��رج م�صر وب��اق��ي ال�ب�ل��دان العربية‬ ‫من احلم�أة‪ .‬والحظ �أن كل زعيم عربي‬ ‫يعطي لنف�سه رت�ب��ة ع�سكرية‪ ،‬فب�شار‬ ‫فريق �أو ل��واء‪ ،‬ال �أدري‪ ،‬وعلي عبداهلل‬ ‫غري ال�صالح ل��واء‪ ،‬وال�ق��ذايف متوا�ضع‬ ‫رق��ى نف�سه من م�لازم ث��انٍ �أو �أول �إىل‬ ‫عقيد دف�ع��ة واح ��دة وب�ق��ي عليها حتى‬ ‫لقي م�صريه وم�صرعه‪ ..‬على �أي جنب‬ ‫كان يف ال�شيطان م�صرعه!‬ ‫وال ن �ع��دد ب �ع��د ف�ي�ك�ف��ي م��ا ج��رى‬ ‫مل �� �ص��ر ع �ل��ى ي ��د م� �ب ��ارك‪� ،‬أف �ل��ا نعترب‬ ‫من كل ه��ذه ال��درو���س و�سل�سلة امل�آ�سي‬ ‫واخل � ��راب؟ والآن ت �ن��ادي �أ� �ص��وات ب ��أن‬ ‫ال�سي�سي هو احل��ل والع�سكر هم احلل‬ ‫واملخرج والأمل‪ ..‬ونداء امل�ستقبل!‬ ‫وق��د ناق�شت �سريعاً كاتباً حملياً‬ ‫كتب يف يومية �أردن�ي��ة مقا ًال عن «�آ�سر‬ ‫يخ�ص «ال�ستات»‬ ‫قلوب امل�صريني» مل‬ ‫ّ‬ ‫كما قال الق�سي�س بول�س (م�ش بولي�س)‬ ‫وكما قال الببالوي وكما قال ال�سي�سي‬ ‫ع��ن ال���ض��اب��ط ال �ن��اط��ق �أح �م��د حممد‬ ‫حممود اّ‬ ‫«وال �إيه»!‬ ‫‪« -2‬امل �� �ص ��ري ��ون ي� ��أ�� �س ��رون �آ� �س��ر‬ ‫قلوبهم»‬ ‫ك �ت��ب ك��ات��ب ال ن� ��دري ب � ��أي داف ��ع‬ ‫وال َم��ن ال��داف��ع! فقال �إن��ه �إن مل يكن‬ ‫�أول من ر�أى ال�سي�سي على �أن��ه امتداد‬ ‫ل�ن��ا��ص��ر ف�ه��و م��ن الأوائ � � ��ل‪ ..‬و�إن� ��ه هو‬ ‫و�أ� �ص �ح��اب ال �ه��وى ال�ن��ا��ص��ري (ال�ه��وى‬ ‫ولي�س الهو�س) �أغواهم امل�شهد امل�صري‬ ‫بعقد هذه املقارنة والتنقيب عن �أوجه‬ ‫ال�شبه‪.‬‬ ‫وق��ال‪ :‬يف �أول الأم��ر بدت ال�صورة‬ ‫تعبرياً عن حنني جارف �إىل عهد نا�صر‬ ‫�إال �أنه مع تعاظم التحديات الداخلية‬ ‫(ركز) وزيادة املحاوالت املحمومة لدفع‬ ‫م�صر نحو االح�ت�راب الداخلي (رك��ز)‬ ‫ب��دت ه��ذه ال���ص��ورة ت�ع�ب�يراً ع��ن حاجة‬ ‫مو�ضوعية �إىل زعيم تكمن فيه �صالبة‬ ‫روح نا�صر وتتجلى يف خطابه �سمات‬ ‫الإق ��دام وال��رج��ول��ة املفقودة (مفقودة‬ ‫�أين و�أنت �أي الكاتب الذي ننقل كالمه‬ ‫م��دح حكام اخلليج وك�أنهم ال�ف��اروق �أو‬ ‫�صالح ال��دي��ن‪ ،‬ف��أي��ن �ضاعت الرجولة‬ ‫وفقدت و�أين مديحك العايل!)‬ ‫ي�ق��ول‪ :‬حت��ول ال�سي�سي �إىل رجل‬

‫بني مصر وحماس‬

‫تنعقد عليه �آم ��ال م�لاي�ين ال�ن��ا���س يف تاريخية فريدة» �أ‪.‬هـ‪.‬‬ ‫(ن � �ق ��ف م� ��ع امل � �ن� ��ويف ع� �ل� �م� �اً ب � ��أن‬ ‫ع �ب��ور امل��رح �ل��ة االن �ت �ق��ال �ي��ة ب���ش�ج��اع��ة‬ ‫واق �ت��دار و�إخ�ل�ا� ��ص‪ ،‬ع��ز ل��دي�ه��م ر ؤ�ي��ة ال�سادات منويف وم�ب��ارك و�سي�سي فهل‬ ‫م�ث�ي��ل ل��ه يف م�لام��ح �أي ق��ائ��د ح��زب��ي ع�ق�م��ت ب��اق��ي امل �ح��اف �ظ��ات؟ (وع �ن��دم��ا‬ ‫�أو �شخ�صية م��دن�ي��ة‪( ،‬ه��ذا ك�لام غري ج� ��اء ال� ��� �س ��ادات وم� �ب ��ارك ك� ��ان تعليق‬ ‫� �ص �ح �ي��ح‪ ،‬وه� ��و خ �طي��ر ي� ��دل ع �ل��ى �أن ال���ش��ارع جانا عجل منويف ج ع م)‪� .‬أم��ا‬ ‫القحط الذي �أ�صاب احلياة ال�سيا�سية املغامرة فما من مغامرة وال مقامرة‪،‬‬ ‫ك ��ان ن�ت�ي�ج��ة ت��دم�ير م�ن�ه�ج��ي ومنظم ف��اجل �ي ����ش م �� �س �ت �ح��وذ ع �ل��ى ك ��ل � �ش��يء‬ ‫ل� �ه ��ذه احل � �ي ��اة ف �ل�ا ي �ب �ق��ى �إال رم ��وز والأم� � ��ن وامل� �خ ��اب ��رات م �ع��ه والإع �ل��ام‬ ‫والق�ضاء والدعم العربي اخلليجي من‬ ‫الع�سكر!)‪.‬‬ ‫ث��م ق ��ال �إن ال���س�ي���س��ي ع ��ول على �أ��ص�ح��اب��ك‪ ،‬و�إ��س��رائ�ي��ل و�أم��ري�ك��ا‪ ،‬ف�أين‬ ‫ال���ش�ع��ب ل�ي�رد ع�ن��ه �شبهة االن �ق�ل�اب‪ ..‬املغامرة‪ ،‬وخ�صمهم مكروه من العامل‬ ‫ولكن املفارقة الفارقة (بالفاء) يقول ك�ل��ه‪� ،‬أع �ن��ي ب��اخل���ص��م الإخ � ��وان ال��ذي��ن‬ ‫�إن ال�سي�سي وج��د نف�سه رهينة ملوجة انقلب عليهم‪� .‬أم��ا �أن��ه �أم�سك بلحظة‬ ‫من العواطف ال�شعبية اجلارفة‪ ،‬تعقد ت��اري�خ�ي��ة ف �ه��ذه �صحيحة مبعنى �أن��ه‬ ‫عليه الرجاء يف مواجهة الإرهاب (هذا �أوق��ف عجلة الدميوقراطية والتقدم‬ ‫الكاتب نف�سه �ضد الأ��س��د يف مكافحة و�صناعة ال�ت��اري��خ‪� .‬أم��ا �إن ق�صدت �أن��ه‬ ‫الإره��اب‪ ،‬وال تناق�ض لأن اخلليج �ضد �أم�سك بلحظة تاريخية �سي�صنع فيها‬ ‫الأ��س��د ظاهرياً وم��ع ال�سي�سي وكاتبنا منجزاً ي�سجله التاريخ وي�ترك ب�صمة‬ ‫ي��دور حيث ي��دور النفط‪ )..‬وتلح عليه يحفظها التاريخ فهذا �أبعد ما يكون‪.‬‬ ‫(�أي امل��وج��ة) للإم�ساك بع�صا القيادة والأي� ��ام بيننا و�أي ت��اري��خ ي�صنع على‬ ‫(ع�صا �ضرب ال�شعب وتك�سري عظامه الأ�شالء و�شالل الدماء؟ و�أي تاريخ �إذا‬ ‫�أم �إن��ك ال ت��رى!) فوجد نف�سه �أ��س�يراً ُقتلت الكرامة ودي�ست احلريات‪� ،‬أم �إنك‬ ‫(م �� �س �ك�ي�ن! ك� ��ان اهلل يف ع ��ون ��ه وف��ك ال ت��رى احل��رائ��ر جترجر يف ال�شوارع‪،‬‬ ‫�أ� �س��ره!) �أ� �س�يراً ل��دى م��ن �أ��س��ر �شغاف ملاذا عيناك ال تلتقطان �إال الأوهام التي‬ ‫قلوبهم‪� .‬أو قل كال�صياد الذي ا�صطادته تدور يف ر�أ�سك؟‬ ‫والآن ننتقل �إىل بع�ض ما جاء يف‬ ‫ال���س�ن��ارة‪( .‬ي�ب�ق��ى ��ص�ي��ادا مغفال رم��ى‬ ‫ال�سنارة ف�شبكت ببنطاله!) ومل يعد ال�صحافة الأخ ��رى‪ ،‬فها ه��ي �صحيفة‬ ‫قادراً على الإفالت منها (ال�ست �سنارة) الفاينن�شال تاميز تقول بعد �أن انتقدت‬ ‫حتى و�إن رغب يف ذلك‪( .‬هو ال يرغب م��ن و� �ض��ع ال�ب���س�ط��ار ال�ع���س�ك��ري ف��وق‬ ‫يا عمنا الكاتب بل هو كاملجنون الذي ر�أ�� �س ��ي اب�ن�ت�ي��ه وق��ال��ت ع �ن��ه �إن� ��ه ح��ال��ة‬ ‫ق��ال يف لياله ح�ين ق��ال��وا ل��ه‪ :‬ل��و �شئت م��ن اخل���ض��وع ال�ط��وع��ي‪ ،‬وق��ال��ت بعد‪:‬‬ ‫�سلوت عنها‪ ،‬فكان جوابه‪ :‬فقلت ولكن «واح �ت��رام ال �ق��وات امل���س�ل�ح��ة ع�م�ي��ق يف‬ ‫املخيال ال�شعبي وال�سيا�سي امل�صري‪،‬‬ ‫ال �أريد)‪.‬‬ ‫ث ��م ق� ��ال ع ��ن ��س�ي���س��ي �إن � ��ه ي�سري ل�ك��ن امل� ��زاج احل ��ايل ي�ت��م ت �ع��زي��زه عرب‬ ‫بخطى وئ�ي��دة نحو ال��زع��ام��ة املطلقة‪ .‬ر� �س��ائ��ل م � � ؤ�ي ��دة ل�ل�ج�ي����ش يف و� �س��ائ��ل‬ ‫(وك�لام الكاتب �صحيح وهنا امل�صيبة‪ ،‬الإع �ل�ام الر�سمية وامل�م�ل��وك��ة لأن���ص��ار‬ ‫وه��ل �ضيعنا �إال الزعامة املطلقة؟! �أم م �ب��ارك وه� ��ذا ي�ط�غ��ى ع �ل��ى الأ�� �ص ��وات‬ ‫�إنك ل�ست ابن ع�صرك‪ ،‬وملاذا ال يوجد يف املعار�ضة»�أ‪.‬هـ‪.‬‬ ‫و�أم��ا الق�س بول�س وبعد �أن تكلم‬ ‫�أوربا والعامل املتقدم زعامة مطلقة؟)‬ ‫و�إن��ه ب��ات يف ط��ور الرئي�س املقبل عن افتتان ن�ساء م�صر ب�سي�سي �إنه هو‬ ‫م��ن دون مناف�س يعتد ب��ه‪ .‬وذل��ك بعد �شخ�صياً ي��ذوب ع�شقاً يف ال�سي�سي‪ .‬وال‬ ‫�أن مت ح�سم �أولويات االنتخابات املقبلة ندري �أهو ق�سي�س �أم مروج م�سوق لنا ٍد‬ ‫ل���ص��ال��ح ت �ق��دمي ال��رئ��ا��س�ي��ة م�ن�ه��ا على ليلي! ومثله يقول عبد احلليم قنديل‬ ‫الربملانية (لأن الإعالم ان�شغل ب�صناعة والببالوي‪.‬‬ ‫�أم��ا عبد ال��رح�م��ن خ�ير فكتب يف‬ ‫الزعيم والبطل و�أجن��زه��ا ومل يتفرغ‬ ‫روز ال�ي��و��س��ف ‪ 1/24‬حت��ت ع �ن��وان‪« :‬ال‬ ‫بعد ل�صناعة امللأ من حول فرعون!)‬ ‫ثم قال‪� :‬إنه يعيب اللعبة افتقارها بديل عن ال�سي�سي» فقال فيه بعد �أن‬ ‫ح�ق�اً ملر�شح �آخ��ر يفي ب�شروط اللعبة ت�ك�ل��م ع��ن ان�ت���ص��ار ال���ش�ع��ب ع�ل��ى ق��وى‬ ‫ال ��دمي ��وق ��راط� �ي ��ة (ومل� � � ��اذا ف�ل�ي�ك�ت���س��ح ال �ظ�لام (م�ع��رك��ة دون كي�شوتية �ضد‬ ‫ب��ال�ت��زك�ي��ة �أو ب��ال�ت�ن��اف����س ال �� �ص��وري �أو ال �ه��واء وط��واح�ي�ن��ه يف راب �ع��ة!) بعدها‬ ‫قال‪ :‬ال�سي�سي من طراز القادة الفتوات‬ ‫فليناف�س نف�سه)‬ ‫ث ��م خ �ت��م م �ق��ال��ه ف �ق��ال ب �ع��د ذك��ر الذين يع�شقهم ال�شعب امل�صري‪�( .‬إيه‬ ‫ال�ظ��روف املختلفة بني نا�صر و�سي�سي حكاية الع�شق؟!) ثم �أعاد حكاية «دكر»‬ ‫قال عن «املنويف» الذي جازف مبغامرة باملفهوم ال�شعبي (ال �أدري ما هو؟) ثم‬ ‫وح � �ي ��دة �أه� �ل� �ت ��ه ل�ل��إم� ��� �س ��اك ب�ل�ح�ظ��ة قال‪� :‬إذا �ضرب �أوجع (�صح يا عبده �إذا‬

‫�ضرب �شعبه) وق��ال بعد ال�ضرب‪ ،‬فيه‬ ‫��ص�ف��ات ال �ن��زاه��ة وال���ش�ج��اع��ة وط �ه��ارة‬ ‫اليد والإح�سا�س بنب�ض النا�س‪ .‬م�صر‬ ‫ال يقودها �إال رج��ال‪( ..‬ي��ا ك��داب م�صر‬ ‫قادها �أ�شباه رج��ال كال�سادات ومبارك‬ ‫و�سي�سي وعديل الطرطور!)‬ ‫و�أم� ��ا ع���ص��ام ع�ب��د ال �ع��زي��ز رئي�س‬ ‫حت ��ري ��ر روز ال �ي ��و� �س ��ف ف �ك �ت��ب حت��ت‬ ‫ع �ن��وان‪ :‬خ�ط��وات ب�ن��اء ال��دول��ة القوية‬ ‫(بل كيف ي�صنع الفرعون) فقال‪ :‬كان‬ ‫ال�سي�سي حا�ضراً يف كل م�شاهد الفرح‪..‬‬ ‫وكان الهتاف له خمتلطاً بالهتاف مل�صر‬ ‫(فهما ��ش��يء واح��د �أو ه��و ه��ي) ويبدو‬ ‫�أن امل���ص��ري�ين ق��د اق�ت�ن�ع��وا (�أو �أوح��ي‬ ‫�إل�ي�ه��م) ب � أ�ن��ه ال�ق��ائ��د ال �ق��ادر ع�ل��ى بناء‬ ‫ال��دول��ة القوية ال�ت��ي حتقق الرفاهية‬ ‫ل���ش�ع��ب م �ب��دع (ك �م��ا ح�ق�ق�ه��ا م �ب��ارك‬ ‫ط�ي�ل��ة ث�ل��ث ق ��رن وم ��ن ق�ب�ل��ه ال �� �س��ادات‬ ‫وان �ف �ت��اح��ه!) (ح �ت��ى غ��رق��ت يف ال��دي��ن‬ ‫وجبال القمامة!) (ولكنكم �أي ع�صام‬ ‫ت��رون الن�صف املل��آن يف ال�ك��وب الفارغ‬ ‫ب�خ���ص��وب��ة خ �ي��ال �ك��م!) ق� ��ال‪ :‬ال�ع�لاق��ة‬ ‫ال�ساحرة التي جتمع القائد ب�شعبه هي‬ ‫الع�صا (�صدقت يا ��ص��اح!) هي الع�صا‬ ‫ال�سحرية ال�ت��ي �أ�سقط بها امل�صريون‬ ‫حكم الإرهابيني (الإرهابيون مل يقتلوا‬ ‫�أح��داً وال�سي�سي قتل �سبعة �آالف فمن‬ ‫الإره ��اب ��ي؟) (وب���ش��ار قتل رب��ع مليون‬ ‫وم ��اذا ق�ت��ل الإره��اب �ي��ون؟) (والإع �ل�ام‬ ‫الذي ي�سمح لك بهذا التحري�ض �إعالم‬ ‫فاجر) وهي و�سيلتهم (الع�صا) يف بناء‬ ‫دولتهم القوية التي �ستحول م�صر �إىل‬ ‫ور�شة عمل جبارة حت�سن منط احلياة‬ ‫يف بر م�صر‪.‬‬ ‫ر�أي �ن��ا ال��ور� �ش��ة يف �إغ�ل��اق (‪)800‬‬ ‫م�صنع بعد االنقالب‪ ..‬وزيادة البطالة‬ ‫وتوقف ال�سياحة وزي��ادة الدين وزي��ادة‬ ‫الت�ضخم!!‬ ‫ع� �ل ��ى ك� ��ل ح � ��ال ه � ��ذه امل �ب��ال �غ��ات‬ ‫ل�صناعة ف��رع��ون وت�سويقه م��ن خالل‬ ‫ت�سويق الوهم والأ�ساطري واخلرافة‪..‬‬ ‫حتى �إذا ب��ان الكذب من يتحمل �ضياع‬ ‫م�ستقبل ال�شعب امل�صري وم�صر البلد؟‬ ‫الأيام كفيلة بك�شف �سي�سي وخيانة من‬ ‫روج ��وه وع�م��ال�ت�ه��م‪ ..‬و�أرج� ��و �أن �أك��ون‬ ‫و� �ص � ّل��ت ��ش�ي�ئ�اً ع��ن ع���س�ك��رة ال�سيا�سة‬ ‫وت�سيي�س الع�سكر حتى ال نخدع‪.‬‬

‫عناية خالد �أ�سعد‬ ‫يوميات قلم مكسور‬

‫إبرة السي سي‬ ‫كثريا ما كان ي�صاب الأردن بوعكات �صحية‪،‬‬ ‫وك�ث�يرا م��ا كانت كرامته وع��زت��ه عالية الهامة‪،‬‬ ‫حيث كان يرف�ض تناول �أي دواء ال يدفع ثمنه‪،‬‬ ‫ف �ك��م �أن� ��ت ع�ظ�ي��م ي��ا وط� �ن ��ي‪ ..‬ال ت��ر� �ض��ى ال��ذل‬ ‫وال �ه��وان‪ ،‬وتعي�ش بكرامة‪ ،‬على ال��رغ��م م��ن قلة‬ ‫املوارد‪.‬‬ ‫ووط �ن��ي مثله م�ث��ل جميع ال�ب�ل��دان �أح�ي��ان��ا‬ ‫ي�ت��وع��ك‪ ،‬و�أح �ي��ان��ا يتعب ومي��ر���ض‪ ،‬تت�سلل اىل‬ ‫�أع���ض��ائ��ه ح�م��ات ال�ف���س��اد‪ ،‬ي�ق��اوم�ه��ا‪ ..‬يهزمها‪..‬‬ ‫و�أحيانا تهزمه‪ ..‬ي�صاب ب��أمل الر�أ�س يف مقدمة‬ ‫حكومته‪ ،‬يتعب بنكريا�س الأعيان‪ ،‬تت�صارع �أمعاء‬ ‫ال �ن��واب‪ ،‬ت��رف��ع �أ�سلحتها ع�ل��ى بع�ضها‪ ،‬يجري‬ ‫عملية �سريعة ال�ستئ�صال الزائدة الدودية امل�سماة‬ ‫بالرتهل الإداري‪ ،‬و�أح�ي��ان��ا �أخ��رى يتناول دواء‬ ‫مرا ال ي�شعر مبرارته �إال املواطن الذي يتجرعه‬

‫علقما وجوعا وت�شردا‪ ..‬ورفعا للأ�سعار‪ ،‬تتناوب‬ ‫عليه الطفيليات م��ن �شتى اجلن�سيات الأخ��رى‬ ‫ج��راء ك��وارث حربية‪ ،‬فيتحمل ه��ذه الطفيليات‬ ‫ع�ل��ى م�ض�ض‪ ،‬تقا�سمه ق��وت��ه‪ ،‬تهلك خ��دم��ات��ه‪،‬‬ ‫وتت�شبت به ليكون عائال لها على الرغم من �أنه‬ ‫ال عائل له �إال اهلل تعاىل فهو نعم العائل‪ ..‬وهناك‬ ‫من يقب�ض ثمن تناوب هذه الطفيليات‪ ،‬ويرتكها‬ ‫تعتا�ش على ال�شعب‪« ..‬م�ش فارقة معاه»‪.‬‬ ‫وعندما يتعافى قليال يتحامل على نف�سه‬ ‫من �أجل �أفراد �شعبه‪ ،‬وعندما يتعب وطن جماور‬ ‫�آخ��ر يقف اىل ج��ان�ب��ه‪ ،‬لي�شد م��ن �أزره‪ ،‬لكن يا‬ ‫وطني نحن ل�سنا بحاجة اىل �إبرة �سي �سي‪ ،‬وال‬ ‫اىل اب��رة جتعل منا �أ��س��دا ج��دي��دا‪ ،‬فنحن نحب‬ ‫�أن نقف دوم��ا وق�ف��ة ح��ق‪ ،‬مل��اذا ن�ع��اين م��ن وخ��زة‬ ‫�إب��رة لن تفيد ولن ت�سمن �أو تغني من ج��وع‪ ،‬بل‬

‫وائل �سعد‬

‫على العك�س ت�سببت يف �أمل ك�ث�يري��ن‪ ..‬نحن يف‬ ‫النهاية دول��ة �إ�سالمية وفيتامني �سي قد ت�ؤدي‬ ‫زيادته اىل �أوجاع كثرية‪ ..‬وال يكون الأ�سد �أ�سدا‬ ‫�إذا مل يرحم �أبناءه‪ ،‬ال نريد �أن يكون وطننا �أ�سدا‬ ‫ج��دي��دا‪ ،‬وال ��ش��يء �آخ ��ر ��س��وى ال��وط��ن‪ ،‬فلذلك‬ ‫نتمنى من قيادتنا �أال تدفع بنا اىل ما ال ندرك‬ ‫عاقبته من �أج��ل ال�سي �سي ال��زائ��د‪« ..‬فالزايد‬ ‫�أخ��و ال�ن��اق����ص»‪ .‬وال ب��د م��ن �أن�ن��ا �سندفع الثمن‬ ‫غاليا‪ ..‬فوخزة االبرة م�ؤملة‪ ،‬وخ�صو�صا ان كانت‬ ‫دم��اء ال�شعب تقطرا دم��ا ج��راء تلك ال��وخ��زة‪..‬‬ ‫و�أت�ساءل هل وخزة �إبرة ال�سي �سي م�ؤملة �أم �أن �إبرة‬ ‫�ضمري الأ�سد �أ�شد �إيالما؟!‬ ‫‪nesmaa@hotmail.com‬‬

‫ت��وه��م ال�ب�ع����ض �أن م��ا ج ��رى يف م���ص��ر قد‬ ‫ي�شكل فر�صة لإع ��ادة الأم ��ور �إىل م��ا كانت عليه‬ ‫قبل �سيطرة حما�س على غزة‪ ،‬وتواترت الأخبار‬ ‫والتقارير التي ت�شري �إىل �أن �أطرافاً فل�سطينية‬ ‫�شاركت ب�شكل مبا�شر �أو غري مبا�شر يف ت�شويه‬ ‫ح��رك��ة ح�م��ا���س‪ ،‬وحم��اول��ة توريطها يف الأح��دث‬ ‫اجل� ��اري� ��ة يف � �س �ي �ن��اء‪ ،‬ول ��رمب ��ا يف ذل � ��ك ب�ع����ض‬ ‫التقاطعات الدولية الراغبة بنزع فتيل التوتر من‬ ‫املنطقة و�إب��رام ت�سوية �سلمية بني الفل�سطينيني‬ ‫والإ�سرائليني‪ ،‬وهو ما قد ال يتالءم مع �سيطرة‬ ‫حركة حما�س على قطاع غزة‪.‬‬ ‫�أث� �ب� �ت ��ت ح ��رك ��ة ح �م��ا���س خ �ل��ال ال �ع �ق��دي��ن‬ ‫املن�صرمني قدرتها على جتاوز العديد من املحن‬ ‫وخ��روج�ه��ا �أق ��وى مم��ا ك��ان��ت عليه ك��ل م��رة‪ ،‬فلم‬ ‫ي�ضعفها قيام «�إ��س��رائ�ي��ل» ب� إ�ب�ع��اد �أك�ثر م��ن ‪400‬‬ ‫تق�ض‬ ‫م��ن ق�ي��ادات�ه��ا �إىل ج�ن��وب ل�ب�ن��ان‪ ،‬ك�م��ا مل ِ‬ ‫عليها حملة االعتقاالت التي قامت بها ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية عقب �سل�سلة العمليات التي قامت‬ ‫بها حما�س �ضد «�إ�سرائيل» انتقاماً لأحد قياداتها‬ ‫�سنة ‪ .1996‬كذلك الأم��ر ف�إن �سل�سلة االغتياالت‬ ‫ال �ت��ي ا� �س �ت �ه��دف��ت ق� �ي ��ادات م ��ن ال �� �ص��ف الأول‪،‬‬ ‫واحلمالت الع�سكرية الإ�سرائيلية الوا�سعة التي‬ ‫ك��ان �آخ��ره��ا ح��رب ‪ 2012‬زادت من خ�برات حركة‬ ‫حما�س و�أك�سبتها ال�ق��درة على امل�ب��ادرة وا�ستباق‬ ‫الأحداث �أحياناً‪.‬‬ ‫ولكن م��ن جهة �أخ��رى ف ��إن م��ن الوا�ضح �أن‬ ‫�ضراراً ما قد وقع على حركة حما�س مما جري‬ ‫يف م�صر‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل ما يجري على ال�ساحة‬ ‫ال�سورية‪ ،‬وا�ستمرار جمود عالقتها م��ع �إي��ران‪،‬‬ ‫وق��د زادت الإج� ��راءات امل�صرية ب��إغ�لاق الأن�ف��اق‬ ‫من �صعوبة �إدارة قطاع غزة على حركة حما�س‪.‬‬ ‫ولكن وبالرغم مما يحيط بحما�س �إال �أن هناك‬ ‫جم�م��وع��ة م��ن ال �ع��وام��ل ال �ت��ي ت � أ�ك��د ع�ل��ى ق��درة‬ ‫حما�س على التعامل مع الو�ضع اجلديد ومنها‪:‬‬ ‫• قدرة حركة حما�س على الن�أي بنف�سها‬ ‫عن الأزم��ات العربية الداخلية‪ ،‬وخا�صة الأزم��ة‬ ‫امل���ص��ري��ة‪ ،‬ف�ب��ال��رغ��م م��ن ارت�ب��اط�ه��ا ال�ف�ك��ري مع‬ ‫جماعة الإخوان امل�سلمني �إال �أنه مل يثبت بالدليل‬ ‫املادي تدخل حما�س يف الأحداث الداخلية‪.‬‬ ‫• م � � �ب� � ��ادرة ح� �م ��ا� ��س يف ك� ��� �ش ��ف ب �ع ����ض‬ ‫ال �� �س �ي �ن��اري��وه��ات ال �ت��ي ي�ع�م��ل ع�ل�ي�ه��ا ك�م�ح��اول��ة‬ ‫ت ��وري� �ط� �ه ��ا يف م �� �ص��ر م� ��ن خ� �ل��ال ال� �ف�ب�رك ��ات‬ ‫الإع�ل�ام� �ي ��ة‪ ،‬وك���ش�ف�ه��ا ع ��ن ح��رك��ة مت� ��رد غ ��زة‪،‬‬ ‫ودوره��ا يف حماوالت ا�ستثارة نقمة ال�شعب داخل‬ ‫غزة �ضد حما�س‪.‬‬ ‫• طبيعة الق�ضية الفل�سطينية و�صعوبة ّ‬ ‫فك‬ ‫ارتباطها عن بُعديها العربي والإ�سالمي‪ ،‬وميل‬ ‫ال�شعوب العربية نحو املقاومة‪.‬‬ ‫• البعد الإن�ساين للح�صار الذي يتعر�ض له‬ ‫قطاع غ��زة‪ ،‬وخ�صو�صية العالقة بني قطاع غزة‬ ‫و�سكان �سيناء وارتباطهم اجتماعياً واقت�صادياً‪.‬‬ ‫خال�صة‪:‬‬ ‫على ما يبدو �أن على حركة حما�س �أن تكيف‬ ‫نف�سها على التعامل مع جا ٍر غري وديّ يف م�صر‪،‬‬ ‫وم ��ا ق ��د ي�ت�رت��ب ع �ل��ى ذل ��ك م ��ن ا� �س �ت �غ�لال من‬ ‫�أط��راف معادية لها‪ ،‬وخ�صو�صاً «�إ�سرائيل» التي‬ ‫من املمكن �أن ت��رى فيما يحدث فر�صة لتنفيذ‬ ‫بع�ض العمليات الع�سكرية �ضد قطاع غزة‪ .‬ولكن‬ ‫مع وجود بع�ض امل�ؤ�شرات لإمكانية �إعادة ترميم‬ ‫التحالفات القدمية مع حما�س‪ ،‬و�إدراك الأطراف‬ ‫احلليفة ل�ه��ا ��س��اب�ق�اً �أه�م�ي��ة ذل��ك ع�ل��ى امل�ستوى‬ ‫اال�سرتاتيجي؛ و�ضرورة �إع��ادة توازن التحالفات‬ ‫يف امل�ن�ط�ق��ة وم��واج �ه��ة حم ��ور م��ا ي���س�م��ى ب�ق��وى‬ ‫«االعتدال العربي»‪.‬‬ ‫و�أمام ت�ضا�ؤل م�ؤ�شرات �إمكانية قيام النظام‬ ‫الع�سكري اجلديد يف م�صر بعملية ع�سكرية يف‬ ‫قطاع غ��زة‪ ،‬على ذل��ك ف ��إن ال�سيناريو املتوقع يف‬ ‫املنظور القريب‪ ،‬هو تبني تكتيك «احلدود اللينة»‪،‬‬ ‫ما يعني �إغ�لاق معرب رفح لل�ضغط على حما�س‬ ‫داخ��ل غ��زة دون ال�سماح ب��وق��وع انفجار �سكاين‪،‬‬ ‫وحماكاة انفجار ‪ 23‬كانون الثاين ‪ .2008‬وهو ما‬ ‫قد ي�سهم يف تعزيز موقف ال�سلطة الفل�سطينية‬ ‫يف رام اهلل يف ملف امل�صاحلة الفل�سطينية يف حال‬ ‫ف�شلت املفاو�ضات الفل�سطينية الإ�سرائيلية‪.‬‬


‫مساحة حرة‬

‫‪11‬‬

‫‪rafat.m.2010@gmail.com‬‬

‫القراء الأعزاء ‪..‬‬

‫املقاالت تن�شر على موقع ال�سبيل‬ ‫‪www.assabeel.net‬‬ ‫يف زاوية (ب�أقالم القراء)‬ ‫اجلمعة (‪� )14‬شباط (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2564‬‬

‫محاكمة العقل‬ ‫ميكننا بكل ب�ساطه �أن نطلق عنوان (حماكمة العقل) على ما ي�سمونه‬ ‫حماكمات الرئي�س الدكتور حممد مر�سي‪ .‬كل ما يتعلق باملحاكمة يتنافى‬ ‫مع العقل ال�سليم‪.‬‬ ‫اذا نظرنا للمو�ضوع م��ن �أ��ص��ل املحاكمة فهي ال ت�صح �أب��دا لرئي�س‬ ‫اجلمهورية؛ فالرئي�س له طبيعة خا�صة حيث �إن حماكمته تكون عن طريق‬ ‫الربملان ويتم ت�شكيل حمكمة خا�صة به‪.‬‬ ‫وهو ما ن�ص عليه د�ستور م�صر ال�شرعي الذى متت املوافقة عليه من‬ ‫ال�شعب‪ ،‬وحتى ذلك الذى مت تزوير اال�ستفتاء عليه فيوجد به نف�س الن�ص‬ ‫على طريقة حماكمة الرئي�س‪ .‬وهو ما ي�صر عليه الرئي�س يف ردود فعله‬ ‫فهو ال يعرتف باملحاكمات لأنه الرئي�س ال�شرعي‪.‬‬ ‫ولكن م��ادام يحكمنا االن�ق�لاب ف�لا اهمية لد�ستور وال لقانون وال‬ ‫ل�شعب واملهم لديه فقط تثبيت اركان احلكم له‪.‬‬ ‫واذا عدنا ملو�ضوع املحاكمات ف�إننا جند ان هناك الكثري من الطرائف‬ ‫والأعاجيب التي ت�ؤكد لنا هزلية ما يحدث‪.‬‬ ‫ظ��ل الرئي�س مر�سي خمطوفا يف م�ك��ان غ�ير معلوم حتى بالن�سبة‬ ‫للق�ضاة او وك�لاء النيابة الذين ذهبوا اليه يف مكان االختطاف‪ ،‬دون ان‬ ‫يعرفوا عنه اي �شيء‪ .‬وحتى الآن ال يوجد ت�أكيد على وجوده يف �سجن برج‬ ‫العرب خا�صة بعد رف�ض �سلطات االن�ق�لاب زي��ارة اق��ارب��ه او املحامني له‬ ‫هناك‪.‬‬ ‫ف�ه��ل ه �ن��اك حم��اك�م��ة او حت�ق�ي��ق ال ي �ع��رف ال�ق���ض��اء م �ك��ان م��ن تتم‬ ‫حماكمته؟‬ ‫للعلم فهذا لي�س ال�س�ؤال الوحيد العجيب فهناك العديد من النوادر‬ ‫يف ملف املحاكمات‪.‬‬ ‫اذا نظرنا ملكان اجلل�سات ف�إننا جند ان الرئي�س يتم و�ضعه يف قف�ص‬ ‫زج��اج��ي بحيث مينع و��ص��ول �صوته للقا�ضي‪ ،‬وي�ت��م التحكم ع��ن طريق‬ ‫ميكروفونات و�سماعات‪ ،‬ثم تطور االم��ر بغلق و�سيلة االت�صال الوحيدة‬ ‫تلك‪ ،‬وبهذا ا�صبح الرئي�س منعزال متاما عن القا�ضي واملحامني والنيابة‬ ‫وبالتايل منعزال عن اجلل�سة متاما‪.‬‬ ‫فلماذا تنعقد اجلل�سة �أ�صال؟ وملاذا �أتوا بالدكتور مر�سي هناك؟ وهل‬ ‫ما يحدث ميكن اعتباره حماكمة؟‬ ‫كما انهم ال يذيعون اجلل�سات على الهواء‪ ،‬وما يذيعونه هو لقطات‬ ‫قليلة بل �أحيانا بال �صوت‪ ،‬وكلها حوايل دقيقة او دقيقتني يف املرة الواحدة‪.‬‬ ‫ف��اذا ك��ان ال��دك�ت��ور مر�سي م��دان��ا ف�ل�م��اذا ي�خ��اف االن �ق�لاب ان يتكلم‬ ‫ويعرف العامل احلقيقة؟‪.‬‬ ‫اذا دخلنا يف تفا�صيل �أكرث داخل الق�ضايا نف�سها �سنجد ما ال ميكن ان‬ ‫ي�صدقه عقل‪ ،‬حيث جند امامنا ‪ 3‬ق�ضايا رئي�سية وهى‪:‬‬ ‫�أحداث ق�صر االحتادية وق�ضية �سجن وادي النطرون وق�ضية التخابر‪.‬‬ ‫كل ق�ضية منها حتوي العديد من االلغاز الكوميدية التي ال ميكن ان‬ ‫يتقبلها ال�شخ�ص الطبيعي‪� .‬سنحاول املرور �سريعا عليها‪.‬‬ ‫�أحداث االحتادية‬ ‫يف تلك الق�ضية ميكنك ان تتعجب منذ اللحظة االوىل حيث �إن الذين‬

‫م‪ .‬حممود فوزي‬

‫ماتوا يف تلك الأح��داث هم ع�شرة ا�شخا�ص منهم ‪ 8‬من االخ��وان واثنان‬ ‫�آخران‪ ،‬فيتم عدم �إدراج الثمانية الإخوانيني يف الق�ضية من اال�سا�س‪.‬‬ ‫فمن قتل الثمانية قتل االثنني الآخرين‪.‬‬ ‫كما �سيزداد عجبك عندما تعلم ان الق�ضية قد مت حفظها يف وقتها‪.‬‬ ‫ث��م ت ��زداد ده�شتك �أك�ث�ر و�أك�ث�ر ع�ن��دم��ا تكت�شف ان��ه مل ي�ت��م توجيه‬ ‫االتهام اىل وزير الداخلية وقتها احمد جمال او قائد احلر�س اجلمهوري‬ ‫امل�س�ؤولني عن ت�أمني منطقة الق�صر اجلمهوري‪.‬‬ ‫كما ان��ه بكل ب�ساطه يجب ان ت�ع��رف ان ال��دك�ت��ور مر�سي وق�ي��ادات‬ ‫االخ��وان قد مت توجيه تهم التحري�ض لهم على القتل بينما ال يوجد �أي‬ ‫�شخ�ص متهم بالقتل ب�شكل مبا�شر‪ ،‬فكيف يكون هناك حمر�ض على القتل‬ ‫بينما ال يوجد قاتل؟هذا رغم ان الكل يعرف متاما ان الدكتور مر�سي امر‬ ‫احلر�س اجلمهوري بعدم اطالق النار‪.‬‬ ‫واذا نظرنا اىل م�س�ألة التحري�ض فيمكننا بكل ب�ساطه ان ن�ضيف‬ ‫الكثريين مل مي�سهم احد يف تلك الق�ضية مثل ممدوح حمزة الذي حر�ض‬ ‫على اقتحام الق�صر اجلمهوري نف�سه وهى تهمه خطرية‪.‬‬ ‫فلماذا مل توجه التهم اىل الباقني؟ مو�ضوع االحتادية يو�ضح متاما‬ ‫كيفيه تزوير االحداث لكي يتم حتويل املقتول اىل قاتل‪.‬‬ ‫ق�ضيه �سجن وادى النطرون‬ ‫كلنا يعرف ان الداخلية اثناء ث��ورة يناير فتحت ال�سجون لكي تثري‬ ‫ال�ف��و��ض��ى يف ال �ب�لاد ك��ي ي��ذه��ب ك��ل ال �ث��وار اىل بيوتهم خ��وف��ا عليها من‬ ‫ال�سرقة‪ ،‬باال�ضافة اىل ان يتم اجبار النا�س ليطلبوا من ال�شرطة ان تعيد‬ ‫لهم الأمن مرة �أخرى مقابل وقف الثورة‪.‬‬ ‫وكلنا يعرف جيدا كيف ان اللواء حممد البطران(رحمه اهلل) مت قتله‬ ‫النه رف�ض فتح ال�سجون‪.‬‬ ‫هذا ما يعرفه اجلميع من خالل احداث كثرية باال�ضافة اىل العديد‬ ‫من مقاطع الفيديو املنت�شرة على االنرتنت‪.‬‬ ‫لكن مت اخ�تراع ق�ضيه �سجن وادى النطرون ال��ذي كان خمتطفا به‬ ‫الدكتور حممد مر�سي �ضمن ‪ 34‬قياديا من االخوان مت اعتقالهم يف بداية‬ ‫الثورة كعقاب لالخوان على نزولهم يف ‪ 25‬يناير ‪ 2011‬وقبل ‪ 28‬يناير ‪2011‬‬ ‫التي �أُعلن عنها انها �ستكون جمعة الغ�ضب‪.‬‬ ‫وه ��ؤالء كانوا كرهائن فال توجد ا�صال اية اوراق لدخولهم املعتقل‬ ‫وه��ذا م��ا اع�ت�رف ب��ه بنف�سه وزي��ر الداخلية حممد اب��راه�ي��م امل���ش��ارك يف‬ ‫االنقالب‪.‬‬ ‫�أي انه من ال�شرف لأي �شخ�ص وميكنه التباهي ب�أنه قد مت اعتقاله‬ ‫من نظام مبارك اال�ستبدادي كعقاب مل�شاركته يف الثورة‪.‬‬ ‫ولكن لأننا عدنا اىل نظام مبارك مرة اخرى ولكن بن�سخة اكرث دموية‬ ‫فامل�شاركة يف الثورة ا�صبحت تهمة وجرمية تتم املحاكمة عليها‪.‬‬ ‫كما ان��ه يف وقتها مل يكن يعلم �أي م�صري ان الثورة �ستنجح �أ�صال‬ ‫وبالطبع فلم يكن يظن اي �شخ�ص ان الدكتور مر�سي �سيكون رئي�سا‪.‬‬ ‫وبالتايل ف��اذا فكر االخ��وان يف ان يحاولوا تهريب اي �شخ�ص منهم‬ ‫ف�سيكون خ�يرت ال�شاطر نائب املر�شد ولي�س حممد مر�سي ع�ضو مكتب‬

‫االر�شاد‪.‬‬ ‫ولكن اذا اجتهنا اىل التفا�صيل يف الق�ضية �سنجد اعاجيب ال ي�صدقها‬ ‫عقل‪ ،‬املعتقلون هربوا من ال�سجن و�سرقوا العجول والدجاج‪ .‬هل يفكر اي‬ ‫م�سجون يف وقت الهرب يف �سرقه عجول ودجاج؟!‬ ‫حما�س ا�ستولت على ‪ 60‬كيلومرتا من احل��دود بحوايل ‪� 70‬شخ�صا‪.‬‬ ‫علماً �أن احلدود مع قطاع غزه حواىل ‪ 12‬كيلومرتا فقط‪ ،‬فكيف ا�ستولت‬ ‫على ‪ 60‬كيلومرتا؟ واي��ن ح��ر���س احل ��دود يف ذل��ك ال��وق��ت؟ ومل ��اذا مل يتم‬ ‫اتهام املخابرات احلربية بالتق�صري واالهمال (مديرها يف ذلك الوقت هو‬ ‫ال�سي�سي)؟ �أ�سئلة لن جتد لها اجابة طبعا‪.‬‬ ‫ول�ك��ن االخ�ط��ر م��ن ذل��ك ان��ه م��ن ب�ين اال��س�م��اء املتهمة �شخ�صان ال‬ ‫ميكن ب ��أي ح��ال م��ن االح ��وال ان ي�ت��واج��دا يف م�صر يف ذل��ك ال��وق��ت‪ ،‬هما‬ ‫ح�سام ال�صانع ل�سبب ب�سيط ج��دا ان��ه ا�ست�شهد يف معركة الفرقان ‪2008‬‬ ‫(رحمه اهلل)‪ ،‬وح�سن �سالمة ل�سبب ب�سيط �آخر وهو انه معتقل يف ال�سجون‬ ‫ال�صهيونية منذ ‪ ،1996‬كيف اقتحما احلدود وهاجما ال�سجون؟!‬ ‫هذه بع�ض التفا�صيل التي ال ميكن ان يقبلها عقل طفل �صغري فكيف‬ ‫يرددها البع�ض ك�أنها �أدلة دامغة وحقائق ثابتة؟‬ ‫ق�ضية التخابر‬ ‫لأول مره �أ�سمع �أن يتم اتهام رئي�س دولة ب�أنه قام بعمل عالقات مع‬ ‫دول اجل�ي�ران‪ .‬وه��ل ا�صبحت ال�ع�لاق��ات م��ع حكومة هنية ج��رمي��ة؟ كما‬ ‫انه من وجهه النظر العملية البحتة فقطاع غزه على احل��دود مع م�صر‬ ‫وحكومة هنية هي امل�سيطرة عليه‪ .‬فال ميكن ب�أي حال من االحوال اال ان‬ ‫نتعامل معها‪.‬‬ ‫وللعلم فحتى الآن ورغم مرور �سبعه ا�شهر فال يوجد اي �أدلة تظهر‬ ‫على القنوات تدين الدكتور مر�سي‪ .‬كل ما يظهر علينا جمرد كالم مر�سل‬ ‫ال دليل عليه‪.‬‬ ‫مثال زعموا ان هناك ات�صاالت بني الدكتور مر�سي وامين الظواهري‬ ‫فلماذا مل ن�سمع الت�سجيالت اال�صلية اذا كانت موجوده ا�صال؟‬ ‫كل ما قالوه جمرد كالم ميكن الي �شخ�ص ان يكتبه هذا باال�ضافة اىل‬ ‫ان احلوار املكتوب مبتذل لدرجة كبرية فال ميكن ت�صديقه‪.‬‬ ‫حاليا يذيعون حوارا دار بني الدكتور مر�سي و�سليم العوا �أثناء احدى‬ ‫اجلل�سات يف اكادميية ال�شرطة باملخالفة الي عرف او قانون رغم انه حوار‬ ‫عادي ال يدينه يف �شيء بل ان م�ضمونه هو بالفعل ما �صرح به من قبل‪.‬‬ ‫لكن هذا يعنى انه عندما كان لديهم ت�سجيالت حقيقية اذاعوها فورا‬ ‫فلماذا مل تظهر تلك الت�سجيالت املزعومة التي تدين الدكتور مر�سي؟‬ ‫ميكننا �ضم تلك اال�سئلة اىل قائمة االعاجيب التي ميتلئ بها ذلك‬ ‫امل�سل�سل‪.‬‬ ‫حماكمة ال�شعب‬ ‫يت�ضح لنا من تلك املهازل انه ال توجد حماكمة فعلية للدكتور مر�سي‪،‬‬ ‫وال توجد �أدلة عليه‪ ،‬ولكن املق�صود هنا هو حماكمة ال�شعب امل�صري النه‬ ‫فكر يوما ان يعي�ش حرا ويعي�ش بال ا�ستبداد او قهر‪.‬‬ ‫ولكن �ستتقدم م�صر (ب�إذن اهلل) وتتحرر من الظلم قريبا‪ .‬يا رب‪.‬‬

‫إسرائيل على أبواب املقاطعة والعزلة الدولية‬ ‫هل ب��د�أ الكيان ال�صهيوين ي�شعر لأول م��رة بجدية فقدان احلليف‬ ‫الأمريكي والأوروب��ي‪ ،‬وهو الذي ت�أ�س�س برعايتهم‪ ،‬ومنا وكرب يف كنفهم‪،‬‬ ‫ون�ش�أ و َق��ويَ وتغطر�س واعتدى معتمداً عليهم‪ ،‬ومار�س العنف والإره��اب‬ ‫والقتل والبغي ب�سالحهم‪ ،‬وهم الذين يدافعون عنه ويحمونه‪ ،‬ويت�صدون‬ ‫للمعادين له‪ ،‬ويحولون دون �إدانته �أو �شجب عدوانه‪ ،‬ومينعون �أي تكتلٍ‬ ‫دويل �ضده‪ ،‬بل ويتحملون �آذاه‪ ،‬ويتكبدون اخل�سائر ب�سبب �أخطائه‪ ،‬ونتيجة‬ ‫�سيا�ساته‪ ،‬ويدفعون من جيوب مواطنيهم ما يرفه حياة مواطنيه‪ ،‬وينع�ش‬ ‫اقت�صادهم‪ ،‬ويحقق �أمنهم‪.‬‬ ‫�أم �أن ما ن�سمعه من جون كريي‪ ،‬ومن من�سقة ال�ش�ؤون ال�سيا�سية يف‬ ‫االحتاد الأوروبي لي�س �إال كالماً‪ ،‬ال قيمة له وال وزن‪ ،‬وال يعرب عن حقيقة‬ ‫املواقف الأمريكية والأوروبية امل�ؤيدة والداعمة للكيان ال�صهيوين‪ ،‬والتي ال‬ ‫ميكنها التخلي عنه‪� ،‬أو تركه وحيداً يف مواجهة التحديات والأخطار التي‬ ‫حتدق به‪ ،‬وقد �أثبتت الوقائع التاريخية قدمياً‪ ،‬وعند كل املنعطفات‪ ،‬ويف‬ ‫الأزمات احلادة‪ ،‬والتحديات الداخلية واخلارجية‪� ،‬أن �أحداً من حلفائه ال‬ ‫يتخلى عنه‪ ،‬وال يرتكه وحيداً يواجه قدره بنف�سه‪� ،‬إذ مل ي�سبق �أن �سمعت‬ ‫احلكومات الإ�سرائيلية من الإدارة الأمريكية ودول الإحتاد الأوروبي كالماً‬ ‫بهذه الق�سوة‪� ،‬أو بهذا الو�ضوح وال�سفور‪ ،‬وبهذه اللهجة احل��ادة املنددة‬ ‫وامل�ستنكرة واملحر�ضة‪ ،‬وك�أنهم لي�سوا هم‪� ،‬أو �أنهم �أخط�ؤوا يف ت�صريحاتهم‪.‬‬ ‫ال �شك �أن ج��ون ك�يري وح��زب��ه م ��ؤي � ٌد لإ��س��رائ�ي��ل‪ ،‬وح��ري��� ٌ�ص عليها‪،‬‬ ‫وال يغامر بها‪ ،‬وال يفرط يف �أمنها‪ ،‬بل ال ي�ستطيع �أن يغري �سيا�سة بالده‬ ‫املتوارثة جتاهها‪ ،‬ف�إ�سرائيل بالن�سبة �إىل الواليات املتحدة الأمريكية ٌ‬ ‫خط‬ ‫�أحمر‪ ،‬ال ميكن جتاوزه‪ ،‬وال يجوز اللعب �أو العبث به‪� ،‬أياً كان �ساكن البيت‬ ‫الأبي�ض‪ ،‬ولهذا �سارع ٌ‬ ‫ناطق ر�سمي با�سم اخلارجية الأمريكية‪ ،‬للتلطيف‬ ‫م��ن ح��دة ت�صريحات وزي ��ر اخل��ارج �ي��ة‪ ،‬ولو�ضعها يف �سياقها الطبيعي‬ ‫وال �ع��ادي‪ ،‬لئال ت�ستفز احلكومة الإ�سرائيلية‪ ،‬وال اللوبي ال�صهيوين يف‬ ‫الواليات املتحدة الأمريكية‪ ،‬الذي حتتاج �إليه الإدارة الأمريكية‪ ،‬وتخاف‬ ‫من نفوذه يف مواجهة قراراتها‪ ،‬وحتدي �سيا�ساتها‪ ،‬ولئال تفتح الباب وا�سعاً‬ ‫�أمام املزيد من االنتقادات الأوروبية للحكومة الإ�سرائيلية‪ ،‬التي قد تكون‬

‫بيان عبد احلكيم عبداهلل‬

‫لمَ‬ ‫�إىل ال� � ��ذي� � ��ن ب� � ��اع� � ��وا أ�ن � �ف � �� � �س � �ه� ��م ل � �ن � �ظ� ��ام الأ�� � � �س � � ��د وح� ��زب� ��ه‬ ‫�إىل ال� � � ��ذي� � � ��ن دُو� � � � � �س� � � � ��ت ك� � ��رام � � �ت � � �ه� � ��م و�� � � � � �س � � � � ��اروا ب� � ��درب� � ��ه‬ ‫�إىل ال� � � ��ذي� � � ��ن ب � � ��اي � � �ع � � ��وا �أ�� � � �س� � � �ي � � ��اده � � ��م وق � � � � َّت � � � �ل � � ��وا �� �ش� �ع� �ب ��ه‬ ‫َ‬ ‫مل يا ببغاء‬ ‫ترد ُد ورا َء املجر ِم؟‬ ‫�أمل تر الأ�شالء‬ ‫�أم باملجازر مُت ِّي ِم؟‬ ‫اجلرائم؟‬ ‫لمِ تداف ُع عن‬ ‫ِ‬ ‫يا من ت�ص ِّفقو َن خلف اجلزار‬ ‫ي ��ا م ��ن ت �ه �ت �ف��و َن ل ��ه وق� ��د ��س��ال��ت‬ ‫الدماء‬ ‫هذه �سوريا تود ُع �أبناءها‬ ‫ولكم �أع ٌ‬ ‫ب�صرو َن بها‬ ‫ني ال ٌت ِ‬ ‫ولكم � ٌ‬ ‫آذان ال ت�سمعو َن نداءها‬ ‫كالنغم‬ ‫و�صراخهم بالن�سبة �إليكم‬ ‫ِ‬ ‫يا من تلتف َ‬ ‫خلف امل�شيخ ِة‬ ‫ُ‬ ‫وتقف مع النظام‬ ‫وتحُ � � � ِّرم امل �ظ��اه��رات وحت �ل� ُّ�ل عند‬ ‫مل‬ ‫املظا ِ‬ ‫ي�شكوك �شعباً نادى‪ :‬يا اهلل‬ ‫ي�شكوك وقد رفع يديه �إىل ال�سماء‬ ‫مل ين�س جرحه من ُذ قِد ِم‬

‫حما ُة يا قلع َة ال�صمود‬ ‫�شاخم ًة بالهم ِة والعز ِم‬ ‫ع � � ��ادت ج � ��رائ� � � ُم ال � �ن � �ظ� ��ا ِم ع� ��ادت‬ ‫ب�سفاحها‬ ‫ق� َّت��ل و��س�ف��ك دم ��ا ًء وك �ت � َم �أ� �ص� َ‬ ‫�وات‬ ‫ال ُي َّت ِم‬ ‫ق�صف امل�ساج َد وازداد ال�شهداء‬ ‫ي�سجنُ احلري َة وك�سر قلمي‬ ‫ال ي��ري��د م�ن��ي �أن �أك �ت� َ�ب ��ص��رخ� َ‬ ‫�ات‬ ‫�أطفالٍ ون�ساء‬ ‫وازداد جرحي و�أملي‬ ‫يف ك ِّل �صبا ٍح وم�ساء‬ ‫يعلو ُحلمي‬ ‫ف�سرنف ُع اللواء‬ ‫�أنا فتا ٌة ال �أخ�شى اجلبناء‬ ‫و�إن �سجنوين وعذبوين‬ ‫�س ُي ُ‬ ‫زال ه ِّمي‬ ‫فاحلري ُة يل رداء‬ ‫و�سوريا فداها دمي‬

‫�سارة �أبو عومير‬

‫هو األقصى‬ ‫هو الأق�صى‪..‬‬ ‫هو الأق�صى ينادينا‬ ‫يذكرنا مبا�ضينا‬ ‫وينكر كل ما فعلوا‬ ‫لكي نن�سى فل�سطينا‬ ‫�أتو من كل زاوية‬ ‫لي�سلبوا �أر�ض ما�ضينا‬ ‫لينتزعوا عروبتنا و�أق�صانا‬ ‫وميحونا‬ ‫ولكنا هنا باقون‬ ‫رغم الذل والإرهاب‬

‫مثل جذور �أـ�شجار‬ ‫تغذت من م�آقينا‬ ‫�سرنفع ا�سمك يا فل�سطني عاليا‬ ‫ونحمي �أر�ض م�سرانا‬ ‫ونزرعها‪..‬‬ ‫زيتونا وليمونا ون�سرينا‪..‬‬ ‫هو الأق�صى ينادينا‬ ‫يذكرنا مبا�ضينا‪..‬‬ ‫هو الأق�صى‪ ..‬فيا �أق�صى‬ ‫هي الأيام تروينا‪..‬‬

‫�أكرث حد ًة وق�سوة‪ ،‬ورمبا �أكرث وجعاً و�إيالماً‪.‬‬ ‫�أم �أننا فع ً‬ ‫ال بتنا على �أعتاب تغرياتٍ �إقليمية ودولية حقيقية‪� ،‬ستنعك�س‬ ‫على كل دول املنطقة‪ ،‬و�سيكون الكيان ال�صهيوين �أك�ثر ت��أث��راً وت�ضرراً‪،‬‬ ‫و�سيكون م�ضطراً لأن يدفع ج��زءاً م��ن ال�ف��ات��ورة‪ ،‬و�أن ال��والي��ات املتحدة‬ ‫الأمريكية ومعها دول �أوروب�ي��ة باتت ج��ادة يف �إيجاد حلٍ مر�ضي للق�ضية‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬و�أنها و�صلت �إىل مرحلة باتت فيها غري ق��ادرة على حتمل‬ ‫م�س�ؤولية التوتر ال�سائد يف منطقة ال�شرق الأو�سط‪ ،‬والذي يعود يف �أغلبه‬ ‫لعدم التو�صل �إىل اتفاقٍ حقيقي ودائم بني الفل�سطينيني والإ�سرائيليني‪،‬‬ ‫يكون من القوة واملالئمة مبا ينهي حالة ال�صراع العربي الإ�سرائيلي‪،‬‬ ‫ال��ذي م�ضى عليها �سبعة ع�ق��ود‪ ،‬وي��دخ��ل املنطقة كلها يف حالة ا�ستقرار‬ ‫ومن��و‪ ،‬ير�ضي �سكانها‪ ،‬وي�شغلهم يف تنمية �أوط��ان�ه��م‪ ،‬والنهو�ض ب�ش�ؤون‬ ‫جمتمعاتهم‪ ،‬وحت�سني م�ستوى �شعوبهم‪.‬‬ ‫�أم �أن ت�صريحات كريي‪ ،‬وتهديدات دول االحتاد الأوروب��ي‪ ،‬هي جمرد‬ ‫�أحال ٍم وطموحات‪ ،‬و�أماين ال�ضعفاء املحرومني‪ ،‬الذين يبحثون عن احلل‬ ‫والفرج‪ ،‬ويتم�سكون بكل بارقة �أم��ل‪ ،‬وي�صدقون كل من يعدهم ومينيهم‪،‬‬ ‫وي�سمعهم مع�سول الكالم‪ ،‬وحلو الوعود‪ ،‬فلن يكون هناك نتائج حقيقية‬ ‫ل�ه��ذه الت�صريحات‪ ،‬خ��ا��ص� ًة بعد �أن ع��دل��ت وزارة اخل��ارج�ي��ة ت�صريحات‬ ‫وزي��ره��ا‪ ،‬وخففت من لهجتها‪ ،‬مبا يطمئن الإ�سرائيليني ويذهب عنهم‬ ‫الروع والفزع‪.‬‬ ‫رمب��ا ت�ك��ون دول االحت ��اد الأوروب� ��ي ج��ادة يف تهديداتها‪ ،‬وم ��ؤث��رة يف‬ ‫مقاطعتها االقت�صادية للم�ؤ�س�سات واملنتجات اال�ستيطانية‪ ،‬خا�صة �إذا‬ ‫نفذت وع��وده��ا وطبقت املقاطعة االقت�صادية على بع�ض البنوك وبيوت‬ ‫املال الإ�سرائيلية‪ ،‬مبا يقيد حركتها‪ ،‬وي�ضعف قدرتها‪ ،‬ويربك م�شاريعها‪،‬‬ ‫وي�ؤخر متويلها لبناء املزيد من امل�ستوطنات‪� ،‬أو تو�سيع القائم منها‪ ،‬وقد‬ ‫�شكا امل�ستوطنون من �أثر املقاطعة عليهم‪.‬‬ ‫والكيان ال�صهيوين م��ا زال يعتمد يف اقت�صاده على م��ا متنحه إ�ي��اه‬ ‫الكثري من دول العامل‪ ،‬فيما يتعلق بالأف�ضلية والأولوية‪ ،‬يف حماول ٍة منها‬ ‫لدعم االقت�صاد الإ�سرائيلي‪ ،‬الذي يعاين من م�شكلة يف الأ�سواق القريبة‬

‫د‪ .‬م�صطفى يو�سف اللداوي‬ ‫منه‪ ،‬كونها �أ�سواق عربية معادية ومقاطعة‪ ،‬ولهذا ف�إن دعوة كريي والتي‬ ‫�أيدها االحتاد الأوروبي لفر�ض مقاطعة اقت�صادية على الكيان ال�صهيوين‪،‬‬ ‫ف�إنها �ستولد ردو َد فعلٍ داخلية‪� ،‬سواء من قبل قطاع االقت�صاديني والتجار‪،‬‬ ‫�أو من قبل املنتجني وحتى امل�ستوطنني‪ ،‬الذين يهمهم ت�سويق منتجاتهم‪،‬‬ ‫وبيع ب�ضائعهم‪.‬‬ ‫رغ��م التبني الأم��ري�ك��ي والأوروب � ��ي للكيان ال�صهيوين‪� ،‬إال أ�ن��ه من‬ ‫ال�صعب ج��داً �أن ن�ضرب �صفحاً عن ه��ذا التطور اجل��دي��د‪ ،‬فهذه اللهجة‬ ‫القا�سية نوعاً ما‪ ،‬هي الأوىل يف تاريخ الكيان ال�صهيوين‪ ،‬التي ت�صدر عن‬ ‫ٌ‬ ‫تهديدات علنية‪ ،‬وفيها جدية‪ ،‬وفيها نربة حازمة �أو‬ ‫حليف له‪ ،‬فهي‬ ‫�أهم‬ ‫ٍ‬ ‫حمذرة‪ ،‬وهي تقلق وتخيف‪ ،‬وبالت�أكيد هي خمتلفة عما قبلها‪ ،‬و�ستكون لها‬ ‫نتائجها املختلفة فيما بعد‪.‬‬ ‫ولو افرت�ضنا جد ًال �أن الإدارة الأمريكية واالحتاد الأوروبي �سينفذان‬ ‫تهديدهما‪ ،‬و�سيفر�ضان مقاطعة على الكيان ال�صهيوين‪ ،‬و�سيت�سببان يف‬ ‫فر�ض عزلة دولية عليه‪ ،‬لدفعه للقبول بخطة جون كريي‪ ،‬والتي �أجرى‬ ‫عليها تعديالتٍ جوهرية‪ ،‬تتنا�سب مع ال�شروط والتحفظات الإ�سرائيلية‪،‬‬ ‫ف�إن �أق�صى ما �ستقدمه احلكومة الإ�سرائيلية‪ ،‬ال يلبي طموحات ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬وال املفاو�ضني الفل�سطينيني‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن طموحات و�أماين‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني‪ ،‬الذي يرف�ض املفاو�ضات جمل ًة وتف�صي ً‬ ‫ال‪ ،‬وال يقبل‬ ‫بنتائجها �أياً كانت‪ ،‬لأنها بال�ضرورة �ضد احلق الفل�سطيني‪ ،‬ومع م�صالح‬ ‫العدو الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫لكن يف الوقت نف�سه‪ ،‬يجب علينا �أال نخدع �أو يغرر بنا‪ ،‬و�أال تنطلي‬ ‫علينا ال�سيا�سة الأمريكية‪� ،‬إذ �إنها يف نهاية املطاف لن ت�ؤيد احلق العربي‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬ولن ترغم الكيان ال�صهيوين على تقدمي تنازالتٍ حقيقية‪،‬‬ ‫ولكنها قد جتربه على املوافقة على �شروطه القدمية‪ ،‬التي حتقق له الأمن‬ ‫واال�ستقرار‪ ،‬والتي تقيد ال�سلطة الفل�سطينية‪ ،‬وجتعل منها خادماً لدولة‬ ‫الكيان‪ ،‬وحار�ساً مل�صاحلها‪ ،‬دون �أن تقدم لها �شيئاً مما تتمنى‪ ،‬فيما يتعلق‬ ‫بامل�ساحة واحلدود وال�سيادة واملقد�سات والعودة‪ ،‬فكونوا على حذ ٍر وانتبهوا‪،‬‬ ‫وال تت�أملوا كثرياً فتف�شلوا‪.‬‬

‫أمة ال تقرأ وال تتعظ؟؟!!‬ ‫نحن �أمة ال تقر أ� التاريخ‪ ،‬ولو كنا كذلك‬ ‫لوفرنا على �أنف�سنا وعلى الأجيال من بعدنا‬ ‫كماً هائ ً‬ ‫ال من املعاناة التي ‪ -‬ووفقاً لقراءة‬ ‫املنظور‪ -‬م�ستمرة �إىل ما �شاء اهلل‪.‬‬ ‫لو كنا نقر أ� لعلمنا ما يراد بنا وببالدنا‪،‬‬ ‫ولتمكنا من مواجهة ذل��ك‪ ،‬ويف ح��ال ف�شلنا‬ ‫يكون لنا عندها �شرف املحاولة‪.‬‬ ‫ل��و كنا ن �ق��ر�أ‪ -‬ول�ل�أ��س��ف م��ن ق��ام بذلك‬ ‫مل يفد ومل ي�ستفد مبعرفته‪ -‬لعلمنا حلم‬ ‫ال�ي�ه��ود بفل�سطني وم��ا ج��اوره��ا م��ن البالد‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة‪ ،‬وواج �ه �ن��ا خم�ط�ط��ات�ه��ا‪ ،‬ك�م��ا فعل‬ ‫أ�ه� ��ايل ج��ر���ش ع�ن��دم��ا اق�ت�ل�ع��وا امل�ستوطنة‬ ‫اليهودية عام ‪1898‬م من جذورها بال عودة‪.‬‬ ‫ول ��و ك �ن��ا ن �ق��ر�أ ون�ت�ع�ل��م ال��س�ت�ف��دن��ا من‬ ‫جتربة عدونا ال��ذي منا وت��رع��رع وت�سرطن‬ ‫بني ظهرانينا‪ ،‬وواجهناه بذات ال�سالح الذي‬ ‫�سلب فيه �أر�ضنا وبالدنا وقبل ذلك �أحالمنا‬ ‫وكرامتنا وكربياءنا ‪.‬‬

‫نحن �أمة ال تتعلم من جتاربها وجتارب‬ ‫غريها ‪-‬ويكفي �سرية زعماء �أعدائنا نربا�ساً‬ ‫يف تفانيهم خل��دم��ة ق�ضيتهم لتكون مثا ًال‬ ‫ي�ح�ت��ذى‪� -‬إذا م��ا ��ض��ل البع�ض ع��ن امل�صدر‬ ‫الأ�صلي لعزة الأمة والإ�سالم‪.‬‬ ‫وق ��د ي �ق��ول ق��ائ��ل ك �ي��ف ل �ن��ا امل��واج �ه��ة‪،‬‬ ‫وع��دون��ا ق��وة عظمى ميتلك ال�ع��امل وت�سيرّ‬ ‫�سيا�ساته ع�ل��ى ه��واه��ا‪ ،‬ون�ع�ي��د اال��س�ط��وان��ة‬ ‫امل���ش��روخ��ة ذات �ه��ا‪ ،‬ال �ت��ي م � ّل ال �ك �ث�يرون من‬ ‫تردادها‪� ،‬أين قوتنا النفطية ور�ؤو�س الأموال‬ ‫العربية؟؟ هل حلم �أبلي�س يف نيل جنة ربه‬ ‫�أقرب من توظيفها لعزة الأمة؟‬ ‫عندما خرج هرتزل من م�ؤمتر بال عام‬ ‫‪1897‬م ق��ال‪ « :‬يف ب��ال أُ��س�ست ال�ي��وم الدولة‬ ‫ال�ي�ه��ودي��ة‪ ،‬ول��و أ�ع�ل�ن��ت ذل��ك ال�ي��وم لقابلني‬ ‫العامل بال�سخرية والتهكم‪ ،‬ولكن بعد خم�س‬ ‫�سنوات على وج��ه االحتمال‪ ،‬وبعد خم�سني‬ ‫�سنة على وج��ه الت�أكيد �سريى ه��ذه الدولة‬

‫إىل كتاب كنا نظنهم أحرار ًا‬ ‫م��ا ك�ن��ا نتخيل للحظة واح ��دة �أن �ك��م ‪-‬‬ ‫بعد �أن ّ�صدعتم ر�ؤو�سنا بكالم مع�سول‪،‬عن‬ ‫احل��ري��ة وال��دمي�ق��راط�ي��ة وح�ق��وق الإن���س��ان‪،‬‬ ‫وتباكيتم على احلرية املفقودة‪ ،‬وردد بع�ضكم‬ ‫ق ��و ًال م� ��أث ��وراً م �ف��اده ب� ��أن م���س��اح��ة احل��ري��ة‬ ‫املتاحة يف العامل العربي ال تكفي كاتباً حراً‬ ‫واحداً‪.‬‬ ‫م ��ا ك �ن��ا ن�ت�خ�ي��ل �أن ت �ق �ف��وا ب �ع��د ذل ��ك‪،‬‬ ‫وت��داف �ع��وا ع��ن ه � ��ؤالء ال��ذي��ن ان�ق�ل�ب��وا على‬ ‫احلرية والدميقراطية و�صناديق االقرتاع‪،‬‬ ‫ورك�ل��وه��ا ب� أ�ق��دام�ه��م‪ ،‬وت���ش�ي��دوا مب��ا فعلوه‪،‬‬ ‫وت� �ب��رروا ل �ه��م م ��ا اق�ت�رف ��وه م ��ن م��وب �ق��ات‪،‬‬

‫وتب�شروا باخلري الذي �سيحملونه للنا�س‪.‬‬ ‫ف�أي خري ‪-‬يا �سادة‪� -‬سيحققه من قتلوا‬ ‫�أك�ث�ر م��ن ث�لاث��ة �آالف م��واط��ن‪ ،‬ب��دم ب��ارد‪،‬‬ ‫خ�ل�ال ��س��اع��ات م �ع��دودة‪ ،‬دون �أن ي��رف لهم‬ ‫جفن‪� ،‬أو يتحرك فيهم �ضمري ؟!‬ ‫�أي خ�ي�ر ��س�ي�ح�ق�ق��ه م ��ن دا� � �س� ��وا ع�ل��ى‬ ‫جثث �أكرث من �سبعة �آالف قتيل حتى الآن‪،‬‬ ‫وزج��وا ب�أكرث من ع�شرين �أل��ف م��واط��ن‪ ،‬يف‬ ‫املعتقالت وال�سجون‪ ،‬يف ظ��روف قا�سية‪ ،‬ال‬ ‫تليق بالب�شر؟!‬ ‫�أي خري �سيحققه من هتكوا الأعرا�ض‪،‬‬ ‫ودا�سوا الكرامات‪ ،‬وروع��وا الآمنني‪ ،‬و�أهانوا‬

‫د‪� .‬سهيال �سليمان ال�شلبي‬ ‫ج�م�ي��ع ال �ن ��ا� ��س»‪ .‬ف � أ�ي ��ن ن �ح��ن م ��ن ذل ��ك يف‬ ‫تخطيطنا وتدبرينا وا�سرتاتيجياتنا؟‬ ‫هو لي�س القنوط من رحمة اهلل وفرجه‪،‬‬ ‫بل هو الي�أ�س من �أمة �ضلت و�أ�ضلت‪ ،‬وتاهت‬ ‫عن �سواء ال�سبيل‪ ،‬وج ّرت على �أبنائها ويالت‬ ‫وويالت‪ ،‬هو الي�أ�س من �أمة والة الأمر فيها‬ ‫ي�ستبدون برعيتهم‪.‬‬ ‫ه��و ال�ي��أ���س م��ن ر�ؤي ��ة ف���س��اد ا�ست�شرى‪،‬‬ ‫وط� ��ال الأخ �� �ض��ر وال �ي��اب ����س‪ ،‬وم ��ور� ��س على‬ ‫خمتلف الأ�صعدة‪ ،‬وعلى كل الدرجات‪ ،‬وكلنا‬ ‫متهمون؟؟ فالفا�سد ال�صغري يعادل الكبري‬ ‫مبا ج ّره على الأمة من خراب‪ ،‬فلو مل يكن‬ ‫هناك فا�سد �صغري ملا جنح من هو �أكرب منه‪،‬‬ ‫فذاك مهد له‪ ،‬وخ�ضع وخنع له ‪.‬‬ ‫ف�ي��ا �أم ��ة ال �ع��رب‪� ،‬أمل ي � ��أنْ �أوان العلم‬ ‫والعمل بعد؟ و�إىل متى؟ وماذا بقي من ثمن‬ ‫لندفعه؟!‬ ‫علي التميمي‬ ‫احلرائر؟!‬ ‫�أي خري �سيحققه من �أغلقوا كل منرب‬ ‫�شريف ي�صدع مبا يخالف �أهواءهم‪ ،‬ويف�ضح‬ ‫نواياهم ال�سيئة‪ ،‬و�أعمالهم ال�شائنة؟!‬ ‫ف� ��إن كنتم ‪-‬ي��ا � �س��ادة‪ -‬ت ��رون ب�ع��د ذل��ك‬ ‫كله‪� ،‬أن ما ق��ام به ه ��ؤالء االنقالبيون عمل‬ ‫م�شرف‪ ،‬ي�ستحق الإ�شادة والتمجيد والت�أييد‪،‬‬ ‫فعلى احلرية ال�سالم‪ ،‬وعلى الدميقراطية‬ ‫ال �� �س�ل�ام‪ ،‬وع �ل��ى ح �ق��وق الإن �� �س��ان ال �� �س�لام‪،‬‬ ‫و�أرجوكم �أال تكتبوا حرفاً واحداً عن احلرية‬ ‫وال��دمي�ق��راط�ي��ة ف�ل��ن ي�صدقكم ب�ع��د ال�ي��وم‬ ‫�أحد‪ ،‬ولن يقر�أ لكم �أحد‪.‬‬

‫�إعداد وحترير‪ :‬ر�أفـت مـرعـي‬

‫م�شاركات برنامج‬ ‫�أوراق �شجر‬ ‫�سجا حممد �أبو طه‬

‫اهلل أكرب‬ ‫م��ن خلف اجل� ��دران‪ ،‬م��ن ب�ين فتحات ال�ن��واف��ذ‪ ،‬م��ن حتت‬ ‫الفرا�ش‪ ،‬من فوق ال�سكون بل من كل مكان (اهلل �أك�بر‪.....‬اهلل‬ ‫�أكرب)‪ ،‬كلمات تطرق �أذين لأفتح عيني وتدخل اىل قلبي‪.‬‬ ‫ن�ع��م ه��و ي ��وم ال�ع�ي��د‪ ،‬ف�ت�ح��ت ع�ي�ن��ي و أ�ن �� �ص��ت ق�ل�ي�لا لهذه‬ ‫التكبريات‪ ....‬يااااااااااااه ما �أجملها‪ ،‬ما �أحالها! حقا �إن عليها‬ ‫لطالوة و�إن لها حلالوة تطرب الأذن وتذهب بالعقل للت�أمل‬ ‫بهذا الكون‪.‬‬ ‫تعلقت عيناي ب�ساعة احلائط املعلقة على اجل��دار املقابل‬ ‫ل�سريري‪ ،‬فقد بقي ل�صالة العيد ما يقارب ال�ساعة‪� ،‬إذن هناك‬ ‫وقت للت�أمل! ال �أدري مل عيناي تعلقت تعلقا �شديدا بال�ساعة‪،‬‬ ‫ف�م��ع ك��ل اهلل أ�ك�ب�ر ي�ت�ح��رك ال �ع �ق��رب ال�ك�ب�ير يتبعه ال�ع�ق��رب‬ ‫ال�صغري على ا�ستحياء!‬ ‫اهلل �أكرب ترن يف �أذين‪ ،‬ف�صوت امل��ؤذن اجلميل املتوازن مع‬ ‫�صوت �أطفال �صغار مع رجال و�شباب و‪......‬و‪......‬نعم ‪.......‬‬ ‫نعم لقد �سمعت ه��ذه الكلمات امل��دوي��ة م��ن ق�ب��ل‪ ،‬ب��ل لعلي مل‬ ‫�أ�سمعها‪.......‬لقد �سمعتها نعم‪ ،‬ال �أدري اىل �أين ت�شدين‪......‬‬ ‫هذه الكلمة (اهلل �أكرب)‪ ،‬نعم ت�شدين اىل تلك الديار‪ ،‬اىل ديار‬ ‫عامرة بل كانت عامرة! ثم �أ�صبحت منكوبة (اهلل �أكرب) ت�شدين‬ ‫اىل‪(......‬غزة)‪.‬‬ ‫ن�ع��م ل��ن �أن���س��ى (اهلل أ�ك �ب�ر)‪ ،‬انطلقت م��ن �أف� ��واه رجالها‬ ‫و�شيوخها‪ ،‬بل �أبطالها وجماهديها بل ن�سائها و�أطفالها‪ ،‬بل‬ ‫حتى جمادها وحجارتها‪( ،‬اهلل �أكرب) �صوت دوى �أرجاء املعمورة‬ ‫باالجتياح اال�سرائيلي‪� ،‬صوت حرك القلوب قبل العقول‪� ،‬صوت‬ ‫ب��ه دم�ي��ت امل�ق��ل م��ن ال�ب�ك��اء‪�� ،‬ص��وت مل يخفت بتقطيع �أ��ش�لاء‬ ‫الأطفال وحرقهم‪� ،‬صوت عال‪ ....‬نعم عال‪ .....‬وانت�صرت غزة‪.‬‬ ‫ولكن (اهلل �أك�ب�ر) أ�ت��ت م��ن هناك م��ن امل�سجد‪ ،‬نعم طفل‬ ‫�صغري �أطلقها على املئذنة فكانت كاملاء ال�ب��ارد على ج�سدي‪،‬‬ ‫ف � أ�ع��ادين اىل أ�ج ��واء العيد‪.....‬اييييييييييييه �سبحان اهلل‪،‬‬ ‫فاليوم ه��و العيد وه��ا ق��د اق�ترب��ت ��ص�لاة العيد‪ ،‬نه�ضت من‬ ‫فرا�شي‪ ،‬جل�ست على �سريري لأهيئ نف�سي ل�صالة العيد فاليوم‬ ‫هو العيد‪ ،‬ر�سمت ب�سمة على وجهي مل تتعد مالمح الوجه‪،‬‬ ‫لعلي حاولت بها اخفاء �أمل جروحي وم�أ�ساتي‪ ،‬هي (اهلل �أكرب)‬ ‫تخرتق نافذتي لتعود وت�شدين اىل هناك‪.........‬‬ ‫اىل (بو عزيزي) ال �أدري مل! بل �أدري‪ ،‬فهي �صيحات اهلل‬ ‫�أكرب ذاتها التي انطلقت من فم �أمه وعائلته عندما �أحرق نف�سه‪،‬‬ ‫هي ذاتها التي انطلقت من تون�س لتجد �صداها يف م�صر‪ ،‬ليبيا‪،‬‬ ‫واليمن لتحط رحالها �أخريا يف �سوريا‪.‬‬ ‫ع��اد �صوت �أطفال احل��ارة ي��دوي من م�أذنتنا لأج��د �صداه‬ ‫يف �أذ ّ‬ ‫ين‪ ،‬ب��ل ويف ق�ل�ب��ي‪ ....‬ه��م أ�ط�ف��ال �سوريا‪ ،‬هنا ال �أدري مل‬ ‫اختلطت الأف�ك��ار وتتابعت امل���ش��اه��د‪ .....‬حاولت ال�ف��رار منها‪،‬‬ ‫مل أ�ج ��د خم��رج��ا‪ ...‬ي��ا رب �أ أ�ب � ��د أ� م��ن ط�ف��ل قلعت �أظ��اف��ره �أم‬ ‫ب�آخر حرق وع��ذب بل وخ��رق ج�سده بامل�سامري‪� ،‬أم ب��ذاك الذي‬ ‫قطعوا ج�سده ال�صغري وذاك الذي قطعوا أ�ج��زاءه التنا�سلية‪،‬‬ ‫�أم بتلك الفتاة التي مل تتجاوز الثالثة ف�صل ج�سدها عن ر�أ�سها‬ ‫ب�ضحكات علت وعلت وعلت لكنها لن تعلو على (اهلل �أكرب)‪ .‬هنا‬ ‫مل �أمتالك نف�سي انهمرت دموعي على خدودي ونف�سي تت�ساءل‬ ‫ما ذنبهم! فا�ضطربت نف�سي‪ ،‬ت�سمرت ق��دم��اي‪ ،‬لكن ج��اء ما‬ ‫يهدئ روعي‪ ،‬من نافذتي نعم (اهلل �أكرب‪.......‬اهلل �أكرب)‪ ،‬كلمات‬ ‫ه��د�أت من روع��ي قليال‪ ،‬حاولت النهو�ض م��رة أ�خ��رى فاليوم‬ ‫بعيني‬ ‫ه��و العيد‪ ،‬ووق��ت ال�صالة ق��د اق�ت�رب‪ ،‬ح��اول��ت ال�ه��روب‬ ‫ّ‬ ‫اىل �صورة �أ�ضعها بجانب �سريري‪� ،‬أخذت هذه ال�صورة وبد�أت‬ ‫أ�ت��أم��ل بها هي �صورة الكعبة امل�شرفة‪ ،‬بجمالها املبهر ونورها‬ ‫ال�ساطع‪ ،‬ك�أنها عرو�س تزينت بثوبها الأ��س��ود وارت��دت حلتها‬ ‫الذهبية لي�أتي كل من يف الأر���ض وينظر اىل جمالها ويت�أمل‬ ‫بعظمتها‪ ،‬فكيف بجمال من جملها وعظمة من عظمها‪( ،‬حقا‬ ‫ال اله اال اهلل حممد ر�سول اهلل)‪� ،‬ضممتها اىل �صدري‪ ،‬فبد أ�‬ ‫قلبي باخلفقان فمع كل (اهلل �أك�بر) قلبي ي�شتد خفقانا‪ ،‬هنا‬ ‫ذهبت خميلتي اىل تلك الديار الطيبة‪ ،‬اىل بلد احلبيب بل اىل‬ ‫احلبيب نف�سه (�صلى اهلل عليه و�سلم)‪.‬‬ ‫نعم (اهلل �أك�بر) وذاك احلبيب و�شيء من غ�صة يف قلبي‬ ‫ت�صدقها دمعة يف عيني ‪....‬ال �أدري مل!‬ ‫لعلها ب�سبب تلك الر�سوم التي انطلقت م��ن ال��دمن��ارك‪،‬‬ ‫بل لعلها ب�سبب ذاك الفيلم امل�سيء للحبيب امل�صطفى بدعم‬ ‫�أمريكي و�صهيوين بحت‪� ،‬أم لتلك الر�سوم امل�سيئة التي انت�شرت‬ ‫يف جملة فرن�سية!! �أو‪�.......‬أو ‪..........‬ال �أدري كيف ومل‪.....‬‬ ‫ت�ضاربت �أفكاري ف�أجه�شت بالبكاء‪.‬‬ ‫�أيا حبيبي يا ر�سول اهلل �أ َو�صلت احلال بنا لهذه الدرجة‪،‬‬ ‫اال�ساءة لك بل واال�ستهزاء منك؟! و�أنت من قال فيك العزيز‪:‬‬ ‫(و�إنك لعلى خلق عظيم)‪�.‬أهانت علينا الدنيا �أم نحن هنا عليها‪،‬‬ ‫�أذلتنا الدنيا �أم نحن ذللنا فيها!‬ ‫ي��ا رب مل ي��رق��ب الأع � ��داء ف�ي�ن��ا اال وال ذم ��ة‪ ،‬ذب ��ح هناك‬ ‫وا�ستهزاء هنا و�إ�سالم يُحارب ونبي يهان‪ ،‬هنا �أجه�شت بالبكاء‬ ‫وع�لا �صوتي بل وعلت تنهيداتي‪ ،‬لكن هو ال�صوت ذات��ه (اهلل‬ ‫اك�ب�ر) ج��اء م��رة أ�خ ��رى ل�ي��ذك��رين بقوله ت�ع��اىل ( إ�ن ��ا كفيناك‬ ‫امل�ستهزئني) فانطلقت روح ��ي م��وح��دة (اهلل �أك�ب�ر اهلل �أك�بر‬ ‫‪........‬ال إ�ل��ه �إال �أن��ت ي��ا رب‪ ،‬حممد عبدك ور�سولك و�سيد‬ ‫اخللق واملر�سلني)‪.‬‬ ‫لكن ال �أدري مل �شعرت �أن �شيئا �أم�سك بي وبد�أ يهزين‪� ،‬أهو‬ ‫�شعوري �أم تخيلي! ال ال‪ .........‬يهزين بل وب�شدة! بد أ� ج�سدي‬ ‫يرتع�ش‪ ،‬يهتز‪ ،‬يتحرك‪ .‬حاولت الهروب من هذا ال�شعور لكن‬ ‫ال منا�ص‪ ،‬هناك �صوت يخرتق �سمعي �أهي (اهلل �أكرب �أي�ضا)!‬ ‫ب��ل �صوت آ�خ��ر ي�ن��ادي�ن��ي‪........‬ان��ه يقرتب وي�ق�ترب م��ع قربه‬ ‫يزداد االهتزاز‪ .....‬هو �صوت �أمي نعم �أمي‪ ،‬ماذا تريد! تتمتم‬ ‫بكلمات ال �أدري ما هي‪ ،‬حاولت الرتكيز واالن�صات‪(.....‬انه�ضي‬ ‫عيني ونه�ضت قائلة‬ ‫ووحدي اهلل لن�صلي �صالة العيد)‪ ،‬فتحت ّ‬ ‫(اهلل �أكرب ‪.........‬اهلل �أكرب) وهذه املرة لأ�صلي �صالة العيد‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫اجلمعة (‪� )14‬شباط (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2564‬‬

‫براعم ال�سبيل‬


‫�صباح جديد‬

‫اجلمعة (‪� )14‬شباط (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2564‬‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫اجلمعة (‪� )14‬شباط (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2564‬‬

‫قمة جديدة م�ؤجلة من اجلولة ال�ساد�سة لدوري املحرتفني‬

‫يو�سف فعل‪ /‬العراق‬

‫ال��رم��ث��ا وال��ف��ي��ص��ل��ي‪ ..‬ح�����وار ال��ك��ب��ار‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ثائر م�صطفى‬ ‫ينتظر �أن تك�شف قمة الرمثا والفي�صلي املقرر‬ ‫�أن تبد أ� عند ال�ساعة اخلام�سة والن�صف من م�ساء‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬يف امل���ب���اراة امل���ؤج��ل��ة م��ن اجل��ول��ة ال�ساد�سة‬ ‫ل���دوري املحرتفني لكرة ال��ق��دم‪ ،‬وال��ت��ي ي�ستقبلها‬ ‫�ستاد احل�سن يف �إرب��د عن �أ���س��رار وخفايا جديدة‪،‬‬ ‫كيف ال وال��ف��ري��ق��ان ي��ع��دان الأع���رق يف ك��رة القدم‬ ‫"حمى" التناف�س التي تبلغ‬ ‫الأردنية‪� ،‬إ�ضافة �إىل ُ‬ ‫بينهما درجة عالية من الإثارة واملتعة‪.‬‬ ‫"حوار الكبار" ه��و ال��ع��ن��وان الأن�����س��ب لهذه‬ ‫امل��واج��ه��ة‪� ،‬إذ �إن الطرفني ي��ع��دان م��ن الأف�ضل يف‬ ‫الكرة الأردنية‪ ،‬وتزخر �صفوفهما بعديد الالعبني‬ ‫املبدعني يف خطوط اللعب كافة‪ ،‬لذا ال بد للمتابع‬ ‫�أن يلم�س ب�أم عينه مدى التطور الذي �أ�صاب كرة‬ ‫القدم الأردنية عرب هذا اللقاء‪ ،‬و�إال كانت الأحكام‬ ‫امل�سبقة بـ"الف�شل" حا�ضرة‪.‬‬ ‫ال تقل تلك املباراة �أهمية �أن تلك التي �أقيمت‬ ‫يف الأ���س��ب��وع املا�ضي ب�ين "قطبا" ال��ك��رة الأردن��ي��ة‬ ‫الوحدات والفي�صلي وابت�سمت للأخري‪ ،‬بل �أعادته‬ ‫�إىل الواجهة بانت�صار هام قربه كثريا من املقدمة‬ ‫وو�ضعه ثالثا‪ ،‬ورمب���ا ت�صبح الأم���ور �أك�ث�ر �سعادة‬ ‫لـ"الأزرق" يف ح���ال حتقيقه ف���وزا �آخ���ر بانتظار‬ ‫انتهاء مبارياته امل�ؤجلة �أمام �شباب الأردن‪ ،‬فيما لن‬ ‫يقف الرمثا موقف "املتفرج" و�سي�ضغط هو الآخر‬ ‫باجتاه ا�ستغالل �أهم العوامل "الأر�ض واجلمهور"‬ ‫لتحقيق نتيجة �إيجابية تزيد من ر�ضا جماهريه‬ ‫ال��وف��ي��ة ب��ع��د �أن ت��اب��ع��ت ع��ن ك��ث��ب �أح����داث التطور‬ ‫الذي طر أ� على "غزالن ال�شمال" خالل مع�سكرهم‬ ‫ال�سابق يف قطر‪.‬‬ ‫الرمثا * الفي�صلي‪� /‬ستاد احل�سن‬ ‫يدفع كال الفريقني باجتاه الأف�ضل‪ ،‬ولهذا‬

‫الفي�صلي يحل �ضيفا ثقيال على الرمثا‬

‫ميكن �أن يلج�أ كال املدربني وخ�صو�صا املدير الفني‬ ‫للرمثا ناجح ذيابات �إىل �سالح الهجوم مبكرا‪ ،‬وهو‬ ‫حال الفي�صلي �أي�ضا بهدف تكرار �سيناريو مباراة‬ ‫الوحدات‪� ،‬إال �أن املتابعة الدقيقة �أف�ضت �أن يطلع‬ ‫ذيابات على طريقة لعب و�أ�سلوب مناف�سه‪ ،‬وتقدمي‬ ‫الن�صح والإر����ش���اد لالعبيه بكيفية ال��ت��ع��ام��ل مع‬ ‫املعطيات‪.‬‬ ‫رمب����ا ي���ك���ون ال��ف��ي�����ص��ل��ي يف ج���اه���زي���ة أ�ف�����ض��ل‬

‫خا�صة �أن��ه �سبق ولعب مباراة‪ ،‬فيما ابتعد الرمثا‬ ‫ع��ن �أج���واء امل��ب��اري��ات ج��راء توقف بطولة ال��دوري‬ ‫طويال‪ ،‬والأم��ر امل�شرتك فيما بينهما �أن كالهما‬ ‫يلعب للمرة الأوىل على �ستاد احل�سن الذي افتتح‬ ‫م���ؤخ��را‪ ،‬ومل ي�سنح لهما معا ال��ت��دري��ب عليه ولو‬ ‫ل�ساعة واحدة‪.‬‬ ‫ال��رم��ث��ا ميلك ح��ل��وال ع��دة ميكنه ا�ستغاللها‬ ‫يف �أوق��ات امل��ب��اراة‪ ،‬من ناحية الالعبني املدعومني‬

‫ج��م��اه�يري��ا‪ ،‬وذل����ك ���س��ي��ج�بره ع��ل��ى ب���ذل ق�����ص��ارى‬ ‫جهده من �أجل رفع نقاطه �إىل �أكرث من ‪ ،13‬وعند‬ ‫ا�ستعرا�ض الأ�سماء ف�إن عدة العبني عادوا م�ؤخرا‬ ‫منت�شني ج���راء م�شاركتهم منتخب "الن�شامى"‬ ‫الت�أهل �إىل نهائيات �آ�سيا‪ ،‬ف�ضال ع��ن حمرتفني‬ ‫خبريين هما اللبناين حممد الق�صا�ص وال�سوري‬ ‫�أحمد العمري‪.‬‬ ‫الفي�صلي هو الآخر يذهب �إىل ملعب مناف�سه‪،‬‬ ‫ب�سعادة غامرة ج��راء ع��ودة �إىل م�ستواه الطبيعي‬ ‫وال��دل��ي��ل ف���وزه ع��ل��ى ال���وح���دات امل��ت�����ص��در وتكبيده‬ ‫اخل�سارة الثانية على التوايل يف دوري املحرتفني‬ ‫ح��ت��ى ال��ل��ح��ظ��ة‪ ،‬وبت�شكيلة حملية م�����ض��اف �إليها‬ ‫حم�ت�رف واح���د ف��ق��ط ه��و ال�����س��وري ب��ا���س��ل العلي‪،‬‬ ‫حيث يعاين مواطنه الآخر هاين الطيار من �إ�صابة‬ ‫�ستبعده عن هذا اللقاء‪.‬‬ ‫يف ك��ل الأح�����وال ف����إن امل���ب���اراة ال ت��ه��م طرفيها‬ ‫الفي�صلي والرمثا‪ ،‬فاملت�صدر ال��وح��دات وو�صيفه‬ ‫ال��رم��ث��ا يتمنيان �أن تتحقق أ�ف�����ض��ل نتيجة وه��ي‬ ‫التعادل وال �ضري �إن خ�سر الرمثا لأن ذلك �سيبقي‬ ‫كال املت�صدر وو�صيفه يف م�أمن‪.‬‬ ‫الت�شكيلتان املتوقعتان‪:‬‬ ‫الرمثا‪ :‬عبداهلل الزعبي‪� ،‬صالح ذيابات‪ ،‬حممد‬ ‫البا�شا‪ ،‬علي خويلة‪� ،‬سليمان ال�سلمان‪ ،‬رامي �سمارة‪،‬‬ ‫عالء ال�شقران‪ ،‬حممد خري‪� ،‬أجمد ال�شعيبي‪� ،‬أحمد‬ ‫العمري‪ ،‬حممد الق�صا�ص‪.‬‬ ‫ال���ف���ي�������ص���ل���ي‪ :‬حم���م���د ����ش���ط���ن���اوي‪ ،‬إ�ب���راه���ي���م‬ ‫ال��زواه��رة‪ ،‬يو�سف االل��و���س��ي‪ ،‬با�سل العلي‪ ،‬ح�سني‬ ‫زي��اد‪ ،‬عبد ا إلل��ه احلناحنة‪� ،‬شريف ع��دن��ان‪ ،‬ق�صي‬ ‫�أبو عالية‪ ،‬خلدون اخلوالدة‪ ،‬رائد النواطري‪� ،‬أحمد‬ ‫احلوراين (حامت علي)‪.‬‬

‫الرصاص والكالب اإلسرائيلية تحرم فلسطينيني‬ ‫من كرة القدم مدى الحياة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬

‫�أعلن رئي�س االحت��اد الفل�سطيني لكرة القدم‬ ‫جربيل الرجوب البدء يف حملة ملقاطعة ا�سرائيل‬ ‫ريا�ضياً على ال�صعيد ال���دويل‪ ،‬م���ؤك��داً �أن رئي�س‬ ‫االحتاد الدويل لكرة القدم‪ ،‬جوزيف بالتر �سيزور‬ ‫الأرا���ض��ي الفل�سطينية وا�سرائيل يف �شهر ني�سان‬ ‫املقبل لبحث هذا امللف‪ ،‬م�شرياً اىل ق�ضية العبني‬ ‫اثنني من نادي �أبو دي�س‪ ،‬تعر�ضا لإط�لاق نار من‬ ‫ال�����ش��رط��ة اال���س��رائ��ي��ل��ي��ة ب��ع��د خو�ضهما م���ب���اراة يف‬ ‫الدوري الفل�سطيني‪.‬‬ ‫وي�صعد االحتالل اال�سرائيلي اجراءاته هذه‬ ‫املرة بحق الريا�ضة الفل�سطينية‪ ،‬فلم تكن جرمية‬

‫جوهر جوهر �سوى ان��ه عائد من ناديه اب��و دي�س‬ ‫املقد�سي‪ ،‬برفقة ابن عمه �آدم جوهر العب نا�شئي‬ ‫ال��ن��ادي والنتيجة ر�صا�صات ا�ستقرت يف ارجلهم‬ ‫وفتتت العظم قبل ان تطلق ال��ك�لاب باجتاههم‬ ‫لتنه�ش بع�ضاً من حلمهم‪ ،‬وي�ؤكد الأطباء �أنهما لن‬ ‫يعودا �أبداً للمالعب بفعل حجم وخطورة اال�صابة‪.‬‬ ‫و���ص��رح ج��وه��ر اجل��وه��ر‪" :‬االحتالل حرمنا‬ ‫الآن من هذه املوهبة ولن يكون مبقدوري ا�ستكمال‬ ‫م�سريتي �أو الو�صول لأه���داف تطلعت اليها وما‬ ‫عملت به للو�صول اليه ملنتخب فل�سطني ومتثيل‬ ‫�أب����و دي�����س واح��ل�ام أ�خ����رى ع��دي��دة ح��رم��ن��ي منها‬ ‫االحتالل"‪.‬‬ ‫وق�����ال اب����ن ع��م��ه �آدم ج���وه���ر م���ن ���س��ري��ره يف‬

‫امل�ست�شفى "لن نلعب كرة القدم مدى احلياة وهو‬ ‫ما ي�ؤمل ويحزن‪ .‬كان لدينا طموح بلعب كرة القدم‬ ‫وال من��ل��ك الأ ان ن��ق��ول احل��م��د هلل رب العاملني"‬ ‫وت�أ�سفت وال��دت��ه بقولها "االحتالل حرمهم من‬ ‫اللعب والطموح حتى من الت�سلية كبقية ال�شباب‬ ‫يف العامل‪.‬‬ ‫وك��ان جوهر العباً ا�سا�سياً يف ن��ادي اب��و دي�س‬ ‫وك��ان يطمح لالرتقاء بالنادي واملناف�سة ب��االرادة‬ ‫واملهارة‪ ،‬بينما تقدم �آدم بخطوات ثابتة ب�سعيه لكي‬ ‫ي�صعد من فريق النا�شئني اىل الفريق االول‪.‬‬ ‫وت���ع���اين االن���دي���ة ال��ف��ل�����س��ط��ي��ن��ي��ة م���ن التنقل‬ ‫ب�ين م��دن ال�ضفة خل��و���ض ال��ت��دري��ب��ات ومناف�سات‬ ‫ال�����دوري‪ ،‬ح��ي��ث جت�بر ع��ل��ى ال��وق��وف ط��وي�ل ً‬ ‫ا على‬

‫حواجز اجلي�ش اال�سرائيلي وقد يتعر�ض الالعبون‬ ‫واالطقم الفنية لالحتجاز واحياناً لإطالق النار او‬ ‫حتى اطالق الكالب البولي�سية‪.‬‬ ‫وه���و م��ا �أك����ده ع���دة الع��ب�ين ل��وك��االت االن��ب��اء‪،‬‬ ‫حيث تختلط ممار�سة الريا�ضة باخلوف وخا�صة‬ ‫من االهل؛ لأن الذهاب مللعب التمرين او املبارة ال‬ ‫يعني �ضمان العودة‪ ..‬وفيما يبدو طبيعياً �أن يغادر‬ ‫الالعب امللعب ببطاقة حمراء �أو ب�إ�صابة طفيفة‬ ‫بعد احتكاك على الكرة مع خ�صم �ضمن التناف�س‬ ‫ال�شريف‪ ،‬لكن اخل���روج بر�صا�صات ح��اق��دة فهذا‬ ‫م��ا ال ي��ح��دث �إال م��ن االح��ت�لال اال�سرائيلي وهو‬ ‫اخل�صم غري ال�شريف للريا�ضة الفل�سطينية‪.‬‬

‫االتفاق على الرتتيبيات الخاصة بـمباراة‬ ‫الرمثا مع الفيصلي‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أجن������ز �أم���������س اخل���م���ي�������س احت������اد ك�����رة ال���ق���دم‬ ‫ال�ترت��ي��ب��ات االداري�����ة واالم��ن��ي��ة اخل��ا���ص��ة مب��ب��اراة‬ ‫ال��رم��ث��ا م��ع الفي�صلي ال��ت��ي �ستقام ال�ساعة ‪5.30‬‬ ‫م�ساء ال��ي��وم اجلمعة على �ستاد احل�سن يف اللقاء‬ ‫امل�ؤجل من اال�سبوع ال�ساد�س من دوري املنا�صري‬ ‫ل��ل��م��ح�ترف�ين ب���ح�������ض���ور مم��ث��ل�ين ع����ن ال���ن���ادي�ي�ن‬ ‫واالجهزة االمنية واجلهات ذات العالقة‪.‬‬ ‫ورح��ب االم�ين العام ف��ادي زري��ق��ات باحل�ضور‬ ‫خ�ل�ال االج��ت��م��اع التن�سيقي ال����ذي ج���رى بقاعة‬ ‫االج��ت��م��اع��ات الرئي�سة ب��االحت��اد‪ ،‬م���ؤك��داً العالقة‬ ‫القوية والتاريخية التي تربط ال��ن��ادي�ين الرمثا‬ ‫والفي�صلي‪ ،‬وكذلك جميع االن��دي��ة االردن��ي��ة‪ ،‬كما‬ ‫ق���دم ���ش��ك��ره وت��ق��دي��ره جل��ه��ود اجل��ه��ات االم��ن��ي��ة ملا‬ ‫تبذله ل��ق��ي��ادة امل��ب��اري��ات ل�بر الآم����ان والتلفزيون‬ ‫االردين الناقل احل�صري لبطوالت احت��اد الكرة‪.‬‬ ‫وط���ل���ب زري����ق����ات م���ن ال���ن���ادي�ي�ن �����ض����رورة ال��ت��ق��ي��د‬ ‫بتعليمات االحت��اد امل�شرف التنظيمي على املباراة‪،‬‬ ‫للخروج باف�ضل �صورة يف مباراة �ستحظى باهتمام‬ ‫ج��م��ي��ع االردن����ي��ي�ن و���س��ت��ب��ث ع��ل��ى ق��ن��ات��ي ال����دوري‬ ‫وال��ك���أ���س باال�ضافة للقناة الريا�ضية للتلفزيون‬ ‫االردين‪ ،‬م�شريا اىل ان احت���اد ال��ك��رة �سيوفر كل‬ ‫الدعم لتهيئة االج��واء املنا�سبة للجميع من اجل‬ ‫اجناح جميع بطوالت املو�سم‪.‬‬ ‫و�أك���د ك��ل م��ن ع�ضو جمل�س ادارة الرمثا �آدم‬ ‫�صياحني وع�ضو الفي�صلي املهند�س احمد العدوان‬ ‫ع��ل��ى ال��ع�لاق��ة ال��ت��اري��خ��ي��ة ال��ت��ي ت��رب��ط ال��ن��ادي�ين‬ ‫وحر�ص الفريقني على تقدمي مباراة تليق ب�سمعة‬ ‫الفريقني الكبريين وي�ستمتع بها جماهري الكرة‬ ‫داخل اململكة وخارجها‪.‬‬ ‫وا���س��ت��ع��ر���ض ع���و����ض ���ش��ع��ي��ب��ات م���دي���ر دائ����رة‬ ‫امل�سابقات واملهند�س حممد ابو ال�سمك رئي�س ق�سم‬ ‫الفعاليات الريا�ضية التفا�صيل املتعلقة برتتيبات‬ ‫امل��ب��اراة م��ن ك��اف��ة جوانبها م��ن حيث ع��دد ومكان‬ ‫جلو�س كل نادٍ‪ ،‬و�سط اجواء تغلفها روح امل�س�ؤولية‬ ‫والتعاون املطلق من جميع اجلهات‪ ،‬ومت االتفاق‬ ‫على الرتتيبات التالية‪:‬‬ ‫‪ .1‬الطاقم الر�سمي للمباراة‪:‬‬ ‫املراقب الإداري �سليمان �أب��و الهيجاء‪ ،‬املن�سق‬

‫العام نادر الزبيدي‪ ،‬مقيم احلكام مامون العالونة‪،‬‬ ‫حكم ال�ساحة عبد ال���رزاق ال��ل��وزي‪ ،‬امل�ساعد الأول‬ ‫احمد م�ؤن�س‪ ،‬امل�ساعد الثاين حممد بكار‪ ،‬احلكم‬ ‫الرابع احمد يعقوب‪.‬‬ ‫‪ .2‬يتوىل االحتاد الأردين لكرة القدم الإ�شراف‬ ‫ع��ل��ى جميع الأم����ور التنظيمية ل��ل��م��ب��اراة م��ا ع��دا‬ ‫تنظيم �أر���ض امللعب‪ ،‬فتقع امل�س�ؤولية على النادي‬ ‫املُ�ضيف (نادي الرمثا)‪.‬‬ ‫‪ .3‬ت��واج��د ق���وات ال���درك اع��ت��ب��اراً م��ن ال�ساعة‬ ‫(‪ ،)14:00‬وتفتح الأبواب للجمهور على الدرجتني‬ ‫الأوىل والثانية اعتباراً من ال�ساعة (‪ ،)14:30‬بينما‬ ‫تفتح �أب��واب املن�صات الرئي�سة اعتباراً من ال�ساعة‬ ‫(‪.)16:30‬‬ ‫‪ .4‬يبد أ� موعد بيع التذاكر اعتباراً من ال�ساعة‬ ‫(‪.)10:00‬‬ ‫‪��� .5‬س��ي��ق��وم االحت������اد ب����إب�ل�اغ ال���ن���ادي�ي�ن ب��ع��دد‬ ‫التذاكر التي �ستطرح لهذه امل��ب��اراة جلمهور كال‬ ‫الفريقني‪.‬‬ ‫‪ .6‬ال��دخ��ول للمن�صة امللكية �سيتم بوا�سطة‬ ‫ب��ط��اق��ات دع����وة خ��ا���ص��ة ب��ه��ذه امل���ب���اراة ����ص���ادرة من‬ ‫االحت������اد ت�����وزع مل��ج��ل�����س �إدارة االحت������اد و���ض��ي��وف��ه‬ ‫وملجموعة املنا�صري واي�ضاً لإع�ضاء جمل�سي �إدارة‬ ‫ال��ن��ادي�ين ف��ق��ط‪ ،‬ب��الإ���ض��اف��ة اىل دع����وات ل�ضيوف‬ ‫الناديني بعدد (‪ )6‬بطاقات لكل نادٍ‪.‬‬ ‫‪� .7‬إل��غ��اء العمل بالباجات املو�سمية احلالية‬ ‫ال�صادرة من االحت��اد‪ ،‬ما عدا باجات ال�صحافيني‬ ‫وامل�صورين واملنظمني‪ ،‬مع الت�أكيد على الإعالميني‬ ‫ب�ضرورة �إح�ضار باجاتهم منعاً للإحراج‪.‬‬ ‫‪ .8‬تطبيقاً لالتفاقيات الر�سمية ما بني االحتاد‬ ‫وال�شركاء الر�سميني‪� ،‬سيتم اعتماد بطاقات دعوة‬ ‫خا�صة بهذه املباراة �صادرة من االحت��اد للدرجات‬ ‫الأوىل اليمني والي�سار بعدد (‪ )75‬بطاقة‪.‬‬ ‫‪ .9‬ح�ضور ودخ��ول اجلهات الأمنية للمن�صات‬ ‫ح�سب نطاق الوظيفة الر�سمية‪ ،‬ويقع ذلك �ضمن‬ ‫�صالحيات ق��وات ال��درك �صاحبة م�س�ؤولية االمن‬ ‫للمباريات‪.‬‬ ‫‪ .10‬ال�سماح بدخول مركبات �أع�ضاء جمل�سي‬ ‫�إدارة الناديني وحاملي بطاقات ال��دع��وة اخلا�صة‬ ‫بهذه املباراة املن�صة الرئي�سية وبطاقات ال�صحفيني‬ ‫من الباب الرئي�س ملدينة احل�سن لل�شباب‪.‬‬

‫‪ .11‬ت�سهيل مهمة دخ���ول ح��اف�لات الناديني‬ ‫واحل���ك���ام والق���ط���ي ال���ك���رات �إىل م��ن��ط��ق��ة م��دخ��ل‬ ‫الالعبني‪.‬‬ ‫‪ .12‬ي�سمح حلاملي باجات امل�صورين بالدخول‬ ‫من مدخل �سيارات الدفاع املدين‪.‬‬ ‫‪ .13‬الت�شديد ا ألم��ن��ي على مدخل الالعبني‬ ‫بحيث ي�سمح دخ��ول ك��ادر الفريقني فقط (ب��دون‬ ‫مرافقة �أي �أع�ضاء جمل�س �إدارة �أو �ضيوف) وطاقم‬ ‫احلكام والقطي الكرات واملنظمني‪.‬‬ ‫‪ .14‬ي���ج���ب ع���ل���ى �أف��������راد ال���ف���ري���ق�ي�ن �إظ���ه���ار‬ ‫ب��ط��اق��ات��ه��م وب��اج��ات��ه��م ع��ن��د ال���دخ���ول م��ن مدخل‬ ‫الالعبني‪.‬‬ ‫‪ .15‬على الأمن �أن مينع اجلمهور من الو�صول‬ ‫والتواجد يف منطقة املقابالت املختلطة وبا�صات‬ ‫الأندية‪.‬‬ ‫‪ .16‬ال ي�����س��م��ح ب��ال��ت��واج��د داخ����ل غ���رف غ��ي��ار‬ ‫الالعبني �إال للأ�شخا�ص املخولني فقط‪ ،‬وال ي�سمح‬ ‫ملجل�س الإدارة بالنزول لغرف الغيار قطعياً‪.‬‬ ‫‪ .18‬جلو�س الالعبني ال��ب��دالء ل��ن��ادي الرمثا‬ ‫على ميني املن�صة �أمام �إدارة وجمهور النادي‪.‬‬ ‫‪ .19‬جلو�س الالعبني البدالء للنادي الفي�صلي‬ ‫على ي�سار املن�صة �أمام �إدارة وجمهور النادي‪.‬‬ ‫‪ .20‬يلتزم الإداري���ون املتواجدون على مقاعد‬ ‫البدالء بارتداء البطاقات املخ�ص�صة لهم بالإ�ضافة‬ ‫اىل ال�شباحات لالعبني االحتياطيني‪.‬‬ ‫‪� .21‬ضرورة االلتزام بالعد التنازيل للمباراة‬ ‫الذي �سيتم ت�سليمه ملندوبي الفريقني‪.‬‬ ‫‪� .22‬ضرورة التنبيه على العبي الفريقني وبعد‬ ‫انتهاء امل��ب��اراة التوجه اىل دائ���رة منت�صف امللعب‬ ‫وم�صافحة احلكام والعبي الفريق املناف�س كما يف‬ ‫بداية املباراة‪.‬‬ ‫‪ .23‬ي�سمح جلميع الالعبني البدالء الإحماء‬ ‫خ��ل��ف امل��رم��ى ال��ق��ري��ب م��ن م��ق��اع��د ب���دالء ال��ن��ادي‬ ‫���ش��ري��ط��ة ت���واج���د ‪-‬ب��ح��د اق�����ص��ى‪ -‬ف���رد م���ن أ�ف����راد‬ ‫اجل���ه���از ال��ف��ن��ي وب�����دون ا���س��ت��خ��دام ال���ك���رة‪ ،‬وي��ج��ب‬ ‫ارتداء ال�شباحات طوال فرتة املباراة وخالل عملية‬ ‫الإحماء‪.‬‬ ‫‪ .24‬التلفزيون الأردين ه��و اجل��ه��ة الوحيدة‬ ‫�صاحبة احل��ق احل�صري لبث امل��ب��اراة‪ ،‬وال ي�سمح‬ ‫لأي جهة تلفزيونية �أخرى بالت�صوير ما عدا قناة‬

‫الدوري والك�أ�س‪.‬‬ ‫‪� .25‬ضرورة تواجد �سيارتي �إ�سعاف قبل بدء‬ ‫املباراة ب�ساعة ون�صف على الأقل‪.‬‬ ‫‪ .26‬يتم ب��ث الأغ����اين الوطنية لقبيل بداية‬ ‫امل��ب��اراة وخ�لال �شوطي امل��ب��اراة وبعد نهاية املباراة‬ ‫مع مراعاة عدم بث �أي �أغانٍ تخ�ص �أحد الفريقني‬ ‫املتباريني وعلى م�س�ؤولية �إدارة امللعب‪.‬‬ ‫‪ .27‬الت�أكيد على �أنه ويف حال �إطالق الهتافات‬ ‫اجل��م��اع��ي��ة امل�����ؤذي����ة وامل�����س��ي��ئ��ة م���ن ج��م��ه��ور �أح���د‬ ‫الفريقني ب�صورة م�ستمرة �ضد الفريق املناف�س‬ ‫�أو �أي من العبيه �أو احلكام �أو االحتاد وممثليه �أو‬ ‫�أي من �أركان اللعبة ف�سيقوم احلكم ب�إيقاف املباراة‬ ‫فوراً وا�ستدعاء مدير الفريق والطلب منه التدخل‬ ‫لإي���ق���اف ه���ذه ال��ه��ت��اف��ات ويف ح���ال ع���دم ا�ستجابة‬ ‫اجل���م���ه���ور مل���دي���ر ال���ف���ري���ق واال����س���ت���م���رار ب����إط�ل�اق‬ ‫الهتافات امل�سيئة عندها �سيقوم احل��ك��م بالطلب‬ ‫م��ن امل�����س���ؤول الأم��ن��ي املتواجد يف امللعب بالتدخل‬ ‫لإخ���راج امل�سيئني م��ن امل��درج��ات‪ ،‬وب��ن��ا ًء على طلب‬ ‫�إدارة الناديني‪.‬‬ ‫‪ .28‬يتم خ��روج جمهور فريق الفي�صلي بعد‬ ‫نهاية املباراة مبا�شرة على �أن يبقى جمهور فريق‬ ‫الرمثا لبعد نهاية املباراة لفرتة ترتاوح من (‪–15‬‬ ‫‪ )20‬دقيقة (وح�سب تقدير قائد املوقع ومن خالل‬ ‫الإذاع��ة الداخلية �سيتم االع�لان عن ذل��ك)‪ .‬ويتم‬ ‫تطبيق نف�س القاعدة يف حال التعادل‪.‬‬ ‫‪ .29‬امل�ؤمتر ال�صحفي �سيعقد بعد (‪ )20‬دقيقة‬ ‫م��ن ان��ت��ه��اء امل���ب���اراة يف امل��رك��ز االع�ل�ام���ي‪ /‬مدينة‬ ‫احل�سن لل�شباب ومبرافقة �أمنية من قوات الدرك‪،‬‬ ‫وتقع مهمة �إح�ضار املدير الفني‪ /‬امل��درب للنادي‬ ‫على عاتق املن�سق االعالمي للناديني‪ ،‬مع الت�أكيد‬ ‫على تطبيق ما جاء يف الالئحة الت�أديبية يف هذا‬ ‫اخل�صو�ص‪.‬‬ ‫‪� .30‬ضرورة تن�سيق �إدارات الناديني مع روابط‬ ‫امل�شجعني للتحلي بالروح الريا�ضية‪.‬‬ ‫‪ .31‬م���غ���ادرة ق����وات ال�����درك ب��ع��د خ����روج �آخ���ر‬ ‫�شخ�ص من على املن�صات والدرجات‪.‬‬ ‫‪ .32‬ع��م��ل��ي��ات الأم����ن ال��ع��ام ����ض���رورة م��راف��ق��ة‬ ‫وت�سهيل مهمة با�صات الفريقني من مكان توجههم‬ ‫اىل امللعب وبالعك�س‪.‬‬

‫نغمة التأجيل‪..‬‬ ‫الزوراء بأزمة‬ ‫* ت�شظى الو�سط الكروي اىل جهات متحاربة وتخندقات‬ ‫عديدة حتركه عالقات متوترة وتتحكم فيه خالفات متجذرة‬ ‫تت�سع هوتها �سريعا وتت�ضاءل فر�صة ردم��ه��ا وتنعدم اح�لام‬ ‫ان��ف��راج��ه��ا وتن�صهر ب�ين ط��ي��ات��ه��ا روح االخ�����وة‪ ،‬وي��ع��ل��و �صوت‬ ‫االن��ت��ق��ام واالط��اح��ة باملناف�سني‪ ،‬تطفو على �سطح الأح���داث‬ ‫�إره��ا���ص��ات االن��ت��خ��اب��ات‪ ،‬وت��غ��رق يف أ�ع��م��اق��ه��ا م��ب��ادئ امل�صلحة‬ ‫العامة‪ ،‬وتربز �شعارات املراوغة لتمرير املخططات ال�شخ�صية‬ ‫باطار املجامالت الفارغة‪ ،‬وامل�صيبة االكرب ان اجلميع ال يرتدد‬ ‫من �إطالق ر�شا�ش �صراخه انه ي�سهر الليل والنهار لإعالء �ش�أن‬ ‫الكرة وبني �شعارات العمل وواقعية التطبيق ت�ضاءلت �أحالم‬ ‫ر�ؤية كرة عراقية متطورة‪.‬‬ ‫م�أ�ساة الزوراء‬ ‫* ال���زوراء يف �أزم��ة ومبنعرج خطري خالفه احل��ظ‪ ،‬جعلت‬ ‫انك�ساراته مدربه الرائع ال�صبور را�ضي �شني�شل يقدم اال�ستقالة‬ ‫تلو االخرى‪ ،‬رافقها الرف�ض با�ستماته من الالعبني ملعرفتهم‬ ‫انه يعمل بجد وبر�ؤية فنية ثاقبة نا�ضجة تهدف اىل ا�صالح‬ ‫م��ا �أف�����س��ده �ضعف امليزانية املالية وقلة احليلة وع��دم خو�ض‬ ‫مبارياته على ملعبه‪ ،‬وم�أ�ساة النوار�س مت�شابكة ومتداخلة مع‬ ‫اجلانب االداري‪ ،‬وت�أخر الفريق �أثار لغطا وا�سعا حفز عددا من‬ ‫اجلمهور ال��ويف تفريغ النزعة الداخلية واخل���روج عن الن�ص‬ ‫واملطالبة با�ستقالة �شني�شل مبديا حزنه العميق على و�ضع‬ ‫الفريق‪ ،‬ومغادرة �شني�شل لع�ش النوار�س تعد خ�سارة ال تعو�ض‬ ‫مل�شواره يف مناف�سات الدوري‪ ،‬و�إزاء املعطيات الزورائية وحماولة‬ ‫مدربه را�ضي �شني�شل ر�أب ال�صدع الفني عليه التفكري ب�صفاء‬ ‫تدريبي لإي��ج��اد احل��ل��ول التكتيكية املنا�سبة ل��ق��درات العبيه‬ ‫وتوظيف مهاراتهم بال�شكل الأمثل بهدف عودة النوار�س اىل‬ ‫جادة االنت�صارات وطي �صفحة الهزائم‪.‬‬ ‫مع�ضلة الت�أجيل‬ ‫* �أطف�أت لعنة الت�أجيالت جذوة حما�سة مناف�سات الدوري‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم واح��ال��ت��ه��ا اىل م�����س��اب��ق��ة خ��اوي��ة عليلة مفتقدة‬ ‫لل�شرعية و�سحر التباعد عن عنفوان ح�ضور اجلماهري الالهب‬ ‫الذي ي�سهم ب�إطاللته املهيبة �إ�ضفاء املتعة للمباريات‪ ،‬و�أ�سباب‬ ‫الت�أجيل واهية مهما كانت‪ ،‬ويربر احتاد الكرة عنوانها الأبرز‬ ‫�أنها جتري بو�ضوح النهار وحتت خيمة �إعداد ا�سود الرافدين‬ ‫للربوفة ال��ودي��ة مع كوريا ال�شمالية بدبي الإم��ارات��ي��ة لعبور‬ ‫�سور ال�صني بنجاح يف اخلام�س من اذار املقبل‪ ،‬وخطف بطاقة‬ ‫الت�أهل القارية‪ ،‬وال���دوري حاليا يعي�ش على �إيقاعات حزينة‬ ‫حائرة بني رحلة الأ�سود نحو رك��وب عبارة القارة اىل �سيدين‬ ‫‪ 2015‬وع��ذاب��ات �إدارات االن��دي��ة املالية واالداري����ة والتنظيمية‬ ‫وحلم اجلمهور ال��ذي ُب��دد بقرار ارجت��ايل مب�شاهدة مباريات‬ ‫كروية �ساخنة تت�سم بالأداء الفني الراقي‪.‬‬ ‫* ع�ضو املكتب التنفيذي لالحتاد العراقي‬ ‫لل�صحافة الريا�ضية‬ ‫* رئي�س الق�سم الريا�ضي جلريدة البيان العراقية‬

‫األمري علي يشيد بدور رئيس‬ ‫املجلس األعلى للشباب يف إنجاح‬ ‫مهرجان النشامى‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وج���ه الأم�ي�ر علي ب��ن احل�سني ن��ائ��ب رئي�س االحت���اد ال��دويل‬ ‫ّ‬ ‫(الفيفا) ورئي�س احت��اد غ��رب �آ�سيا ورئي�س االحت��اد الأردين لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬ر�سالة �شكر وتقدير لرئي�س املجل�س االعلى لل�شباب الدكتور‬ ‫�سامي املجايل على اجلهود التي بذلها لإجن��اح مهرجان الن�شامى‬ ‫‪" 2013‬عام ال��ك��رة الأردنية" م��ن خ�لال رئا�سته اللجنة املنظمة‬ ‫العليا‪.‬‬ ‫وث��م��ن الأم��ي�ر اجل��ه��د ال�����د�ؤوب ل��ل��م��ج��ايل يف تنظيم ورع��اي��ة‬ ‫مهرجان الن�شامى "عام الكرة الأردنية" الذي تكلل ب�أعلى م�ستويات‬ ‫النجاح والتميز تنظيما وفنيا‪ ،‬وكذلك الدور الفاعل يف دعم احلركة‬ ‫الريا�ضية يف اململكة‪ ،‬م�شريا �سموه اىل �أن مثل هذه املبادرات الطيبة‪،‬‬ ‫لها انعكا�سات �إيجابية هامة على الريا�ضة الأردنية وخ�صو�صا كرة‬ ‫القدم التي تعترب اللعبة الأبرز يف املنطقة‪.‬‬

‫"دار الدواء" يتغلب على بلدية معان‬ ‫بكأس املرحوم حامد الشراري‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫حقق فريق "دار الدواء" الفوز على فريق بلدية معان (‪)1-3‬‬ ‫يف اللقاء ال��ودي الذي جمع الفريقني على �صالة جامعة احل�سني‬ ‫بن طالل‪ ،‬حتت رعاية رئي�س بلدية معان حامد ال�شراري وبح�ضور‬ ‫عدد من وجهاء حمافظة معان وطالب جامعة احل�سني بن طالل‪.‬‬ ‫اللقاء الذي �أقيم تكرمياً للراحل حامد با�شا ال�شراري‪� ،‬شهد‬ ‫ندية و�إثارة وا�ضحة بني الفريقني‪ ،‬حيث متكن حممد الزيود من‬ ‫افتتاح الت�سجيل لفريق دار الدواء وتبعه مروان ال�شما�سنة ب�إ�ضافة‬ ‫الهدف الثاين قبل نهاية احل�صة الأوىل‪ ،‬ويف ال�شوط الثاين متكن‬ ‫علي ال�شرايعة من تذليل الفارق بت�سجيله الهدف الأول لبلدية‬ ‫معان‪� ،‬إال �أن حممد فتحي ك��ان له ر�أي آ�خ��ر عندما �سجل الهدف‬ ‫الثالث لفريقه‪ ،‬و�سط حماوالت جادة من قبل العبي بلدية معان‬ ‫للعودة للنتيجة التي انتهت مل�صلحة دار الدواء‪.‬‬ ‫ويف نهاية اللقاء ق��ام رئي�س البلدية حامد ال�����ش��راري بتقليد‬ ‫العبي فريق دار الدواء بك�أ�س املركز الأول وامليداليات الذهبية‪ ،‬فيما‬ ‫كانت امليداليات الذهبية من ن�صيب العبي البلدية‪ .‬اجلدير ذكره‬ ‫�أن احتاد كرة القدم وافق على انت�ساب "دار الدواء" بعد ح�صوله‬ ‫على ترخي�ص من املجل�س االعلى لل�شباب كنا ٍد ريا�ضي اجتماعي‬ ‫ثقايف‪� ،‬إذ من املنتظر �أن يظهر ب�شكل ر�سمي من خالل امل�شاركة يف‬ ‫الن�سخة املقبلة لدوري �أندية الدرجة الثالثة‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اجلمعة (‪� )14‬شباط (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2564‬‬

‫‪15‬‬

‫البطوالت املحلية الأوروبية‬

‫معركة ثالثية على الصدارة يف إسبانيا‪ ..‬وبايرن ميونيخ‬ ‫للتحليق بعيد ًا يف أملانيا‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ت�شهد املرحلة الرابعة والع�شرون من ال��دوري اال�سباين لكرة‬ ‫القدم معركة قا�سية النتزاع ال�صدارة اذ تتقا�سم اندية بر�شلونة وريال‬ ‫مدريد واتلتيكو مدريد املركز االول مع ‪ 57‬نقطة‪.‬‬ ‫وي�ستقبل بر�شلونة حامل اللقب راي��و فايكانو قبل االخ�ير غدا‬ ‫ال�سبت‪ ،‬ويحل ريال مدريد على خيتايف الثالث ع�شر االحد فيما يفتح‬ ‫اتلتيكو مدريد ابواب ملعبه لبلد الوليد الثامن ع�شر ال�سبت‪.‬‬ ‫ويتوقع ان تكون مواجهة بر�شلونة �سهلة العبور اذ التقى مع‬ ‫فايكانو خم�س مرات منذ ‪ 2003‬فاز فيها كلها م�سجال ‪ 23‬هدفا مقابل‬ ‫هدف وحيد يف �شباكه‪.‬‬ ‫بر�شلونة �سيخو�ض املواجهة بعد ت�أهله اىل نهائي الك�أ�س على‬ ‫ح�ساب ريال �سو�سييداد حيث �سيلتقي غرميه التاريخي ريال مدريد‬ ‫يف موقعة منتظرة‪.‬‬ ‫و�سي�ستعني املدرب االرجنتيني خرياردو مارتينو مبواطنه خافيري‬ ‫ما�س�شريانو والظهري ج��وردي البا املوقوفني يف املباراة االخ�يرة مع‬ ‫ا�شبيلية االحد املا�ضي (‪ ،)1-4‬لكنه قد يعمد اىل اراحة بع�ض جنومه‬ ‫قبل ايام من املواجهة املنتظرة مع مان�ش�سرت �سيتي االنكليزي يف ذهاب‬ ‫دور الـ‪ 16‬من دوري ابطال اوروبا‪.‬‬ ‫وق��ال مارتينو بعد ت�أهل الفريق الكاتالوين اىل نهائي الك�أ�س‬ ‫ام����س االرب �ع��اء بف�ضل ه��دف جميل م��ن جنمه االرجنتيني ليونيل‬ ‫مي�سي‪" :‬لدينا ثالثة اه��داف هذا املو�سم واجنزنا االول حتى االن‪.‬‬ ‫لقد حققنا الهدف الن العبي فريقي معتادون على خو�ض املباريات‬ ‫النهائية"‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ينتقل ري��ال مدريد ب��زي��ارة قريبة اىل ج��اره خيتايف‬ ‫الذي مل يفز يف مبارياته الثماين االخرية‪ ،‬منت�شيا من اق�صائه جاره‬ ‫االخر اتلتيكو مدريد من ن�ضف نهائي الك�أ�س‪.‬‬ ‫ويغيب جمددا عن الفريق امللكي الهداف الربتغايل كري�ستيانو‬ ‫رونالدو اف�ضل العب يف العامل‪ ،‬لتنفيذه عقوبة االيقاف لثاين مباراة‪.‬‬ ‫ام��ا اتلتيكو مدريد جنم املو�سم‪ ،‬في�أمل ان ي�ضع ح��دا لهزائمه‬ ‫املتتالية بعد �سقوطه املفاجىء امام املرييا يف الدوري (�صفر‪ )2-‬وامام‬ ‫ريال مرتني يف الك�أ�س ليجرده من لقبه‪.‬‬ ‫ويف باقي امل�ب��اري��ات‪ ،‬يلعب اليوم اجلمعة الت�شي مع او�سا�سونا‪،‬‬ ‫وغدا غدا ال�سبت ليفانتي مع املرييا‪ ،‬وفياريال مع �سلتا فيغو‪ ،‬واالحد‬ ‫غرناطة مع ريال بيتي�س‪ ،‬واتلتيك بلباو مع ا�سبانيول‪ ،‬وا�شبيلية مع‬ ‫فالن�سيا‪ ،‬واالثنني ملقة مع ريال �سو�سييداد‪.‬‬ ‫الدوري الأملاين‬ ‫ت�ستمر لعبة االرق� ��ام م��ع ب��اي��رن ميونيخ ب�ط��ل اوروب� ��ا وح��ام��ل‬ ‫لقب الدوري عندما يبحث عن فوزه الثالث ع�شر على التوايل لدى‬ ‫ا�ست�ضافته فرايبورغ اخلام�س ع�شر غدا ال�سبت على ملعبه "اليانز‬ ‫ارينا"‪.‬‬ ‫ومل يخ�سر النادي البافاري حتى االن هذا املو�سم ومل يتعرث منذ‬ ‫�سقوطه يف فخ التعادل امام م�ضيفه باير ليفركوزن ‪ 1-1‬يف ‪ 5‬ت�شرين‬ ‫االول املا�ضي‪ .‬كما مل يخ�سر يف اخ��ر ‪ 29‬م�ب��اراة خ��ارج ملعبه وجنح‬ ‫بالت�سجيل فيها كلها‪ ،‬ويف اخر ‪ 45‬مباراة يف الدوري‪.‬‬ ‫ويبتعد رج��ال امل��درب اال�سباين بيب غوارديوال بفارق ‪ 13‬نقطة‬ ‫عن باير ليفركوزن‪ ،‬وبات تتويجهم بلقب البوند�سليغا م�س�ألة وقت‬ ‫لي�س اال‪ ،‬علما بانهم مل يخ�سروا امام فرايبورغ منذ ‪.1996‬‬ ‫ويخو�ض بايرن اللقاء بعد اكت�ساحه م�ضيفه هامبورغ ‪�-5‬صفر يف‬ ‫ربع نهائي الك�أ�س وت�أهله ملواجهة كايزر�سالوترن‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬تبدو املناف�سة هذا املو�سم قوية على املركز الثاين بني‬ ‫ليفركوزن وبورو�سيا دورمت��ون��د و�صيف املو�سم امل��ا��ض��ي‪ ،‬في�ستقبل‬

‫بايرن ميونيخ يبحث عن فوزه الثالث ع�شر على التوايل مبواجهة فرايبورغ‬

‫ميالن ي�صطدم ببولونيا يف �إيطاليا‪ ..‬وباري�س �سان جريمان‬ ‫ملوا�صلة التقدم نحو املحافظة على اللقب يف فرن�سا‬ ‫االول �شالكه الربع يف مباراة قوية ال�سبت‪ ،‬والثاين الذي يبتعد عنه‬ ‫بفارق اربع نقاط اينرتاخت فرانكفورت الثاين ع�شر‪.‬‬ ‫يف امل�ب��اراة االوىل‪ ،‬يبحث �شالكه عن متابعة ننائجه اجليدة يف‬ ‫االونة االخرية وحتقيق فوزه الرابع على التوايل ليقل�ص الفارق مع‬ ‫ليفركوزن اىل ‪ 3‬نقاط ويدخل طرفا قويا بال�صراع على الو�صافة‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬عاد ليفركوزن اىل طريق الفوز بعد ‪ 3‬خ�سارات متتالية‬ ‫يف نهاية ‪ ،2013‬لكنه خرج من الك�أ�س امام كايزر�سالوترن يف الوقت‬ ‫اال�ضايف‪.‬‬ ‫ويف الثانية‪ ،‬ي�أمل دورمتوند حتقيق فوزه الثالث على التوايل بعد‬ ‫ت�أهله اىل ن�صف نهائي الك�أ�س على ح�ساب فرانكفورت بالذات ليلتقي‬ ‫فول�سبورغ يف املربع االخري‪.‬‬ ‫ويف باقي امل�ب��اري��ات‪ ،‬يلعب ال�ي��وم اجلمعة ماينت�س م��ع هانوفر‪،‬‬ ‫وال�سبت ف�ي�ردر ب��رمي��ن م��ع ب��ورو��س�ي��ا مون�شنغالدباخ‪ ،‬واي�ن�تراخ��ت‬ ‫ب��راون���ش�ف��اي��غ م��ع ه��ام �ب��ورغ‪ ،‬وه��وف�ن�ه��امي م��ع ��ش�ت��وت�غ��ارت‪ ،‬واالح ��د‬ ‫اوغ�سبورغ مع نورمربغ‪ ،‬وهرتا برلني مع فول�سبورغ‪.‬‬

‫الدوري الإيطايل‬ ‫يخو�ض ميالن مواجهة بولونيا اليوم اجلمعة يف افتتاح املرحلة‬ ‫الرابعة والع�شرين من الدوري االيطايل بعد تلقيه خ�سارته االوىل‬ ‫ام ��ام ن��اب��ويل (‪ )3-1‬اال� �س �ب��وع امل��ا��ض��ي ب�ع��د ت�ع�ي�ين م��درب��ه اجل��دي��د‬ ‫الهولندي كالرن�س �سيدورف بدال من ما�سيميليانو اليغري‪.‬‬ ‫وحقق ميالن انت�صارين وت�ع��ادال واح��دا بعد ق��دوم جن��م و�سط‬ ‫الفريق ال�سابق‪ ،‬لكنه �سقط ام��ام ن��اب��ويل بعدما تقدم عليه بهدف‬ ‫املغربي عادل تاعرابت‪.‬‬ ‫ويحتل ميالن املركز احلادي ع�شر بفارق ‪ 31‬نقطة عن يوفنتو�س‪،‬‬ ‫وباتت اماله �ضئيلة باملناف�سة حتى على البطاقات امل�ؤهلة اىل دوري‬ ‫االبطال‪ ،‬و�ستكون مواجهته امام بولونيا الذي مل يفز عليه منذ اب‬ ‫‪.2008‬‬ ‫ور�أى الع��ب و�سطه ال�غ��اين مايكل اي�سيان ال�ق��ادم م��ن ت�شل�سي‬ ‫االنكليزي ان تاعرابت "�سجل هدفا جميال و�سمح لنا بانهاء ال�شوط‬ ‫االول متعادلني م��ع ن��اب��ويل‪� .‬سي�سمح ال�ه��دف برفع معنوياته‪ .‬هو‬

‫العربي مع الشباب والنصر مع كاظمة‬ ‫يف الدوري الكويتي‬

‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬

‫ت�خ�ل��و امل��رح �ل��ة ال���س��اب�ع��ة ع���ش��رة من‬ ‫بطولة ال��دوري الكويتي لكرة القدم من‬ ‫مباريات قمة يف ظل غياب الكويت حامل‬ ‫اللقب واملت�صدر وو�صيفه القاد�سية نظرا‬ ‫الرتباطاتهما اخلارجية‪.‬‬ ‫تفتتح املرحلة اليوم اجلمعة مبباراتي‬ ‫العربي مع ال�شباب‪ ،‬والن�صر مع كاظمة‪،‬‬ ‫على �أن يلتقي غ��دا ال�سبت ال�ساملية مع‬ ‫ال�صليبخات‪ ،‬ال���س��اح��ل م��ع الفحيحيل‪،‬‬ ‫والت�ضامن مع خيطان‪.‬‬ ‫وت�أجلت مباراتا الكويت والقاد�سية‬ ‫مع اجلهراء والريموك على التوايل اىل‬ ‫‪ 5‬اذار املقبل نظرا الرتباطهما مبواجهة‬ ‫م�ضيفيهما خل��وي��ا واجل�ي����ش القطريني‬ ‫بعد غد ال�سبت يف الدور التمهيدي الثالث‬ ‫من ملحق دوري ابطال �آ�سيا‪ .‬معلوم �أن‬ ‫ك ً‬ ‫ال من الفريقني ميتلك مباراة م�ؤجلة‬ ‫اخ��رى تقرر اقامتهما يف ‪ 18‬م��ن ال�شهر‬ ‫اجل��اري‪� ،‬إذ يلعب الكويت مع الريموك‪،‬‬ ‫والقاد�سية مع الت�ضامن‪.‬‬ ‫ويت�صدر الكويت الرتتيب بر�صيد ‪40‬‬ ‫نقطة من ‪ 15‬مباراة �أمام القاد�سية الثاين‬ ‫بـــ‪ 37‬نقطة من ‪ 15‬مباراة اي�ضا‪.‬‬ ‫ويرتقب ال�شارع الريا�ضي الكويتي‬ ‫مباراة العربي مع ال�شباب بعد العقوبات‬

‫القا�سية التي اتخذتها جلنة االن�ضباط‬ ‫يف االحتاد الكويتي للعبة بحق االول بعد‬ ‫التجاوزات التي حدثت خالل نهائي ك�أ�س‬ ‫ويل العهد أ�م��ام القاد�سية (‪ )2-1‬يف ‪28‬‬ ‫كانون الثاين املا�ضي‪.‬‬ ‫العربي حامل الرقم القيا�سي يف عدد‬ ‫م ��رات ال�ت�ت��وي��ج باللقب (‪ 16‬ل�ق�ب��ا) ق��ادم‬ ‫م��ن ف��وز �صعب للغاية ع�ل��ى الفحيحيل‬ ‫‪�-1‬صفر وهو يحتل املركز الرابع بر�صيد‬ ‫‪ 29‬نقطة من ‪ 15‬مباراة مع العلم �أن لديه‬ ‫لقاء امام الت�ضامن جرى الغا�ؤه بعد منع‬ ‫احلكام من دخول امللعب‪.‬‬ ‫أ�م � � ��ا ال� ��� �ش� �ب ��اب ف� �ي ��دخ ��ل امل ��واج� �ه ��ة‬ ‫مبعنويات م�ه��زوزة على خلفية خ�سارته‬ ‫االخرية امام اجلهراء �صفر‪ 2-‬واحتالله‬ ‫املركز الثالث ع�شر قبل االخ�ير بر�صيد‬ ‫‪ 10‬نقاط من ‪ 16‬مباراة‪.‬‬ ‫لقاء جولة الذهاب من امل�سابقة �أ�سفر‬ ‫عن فوز العربي خارج ملعبه على ال�شباب‬ ‫بثالثية نظيفة‪.‬‬ ‫وي�ح��ل ك��اظ�م��ة �ضيفا ع�ل��ى الن�صر‪.‬‬ ‫كاظمة ق��ادم من فوز عزيز على ال�ساملية‬ ‫‪ 2-3‬وهو يحتل املركز اخلام�س بـــ‪ 29‬نقطة‬ ‫من ‪ 16‬مباراة‪ ،‬و�أكد �صالح العنيزي مدير‬ ‫الفريق �أن الهدف يتمثل باحتالل مركز‬

‫ن� ��ادي ال���س��امل�ي��ة ان ال �ل �ق��ب ان�ح���ص��ر بني‬ ‫ال�ك��وي��ت وال�ق��اد��س�ي��ة وان ف��ري�ق��ه يطمح‬ ‫فقط اىل حتقيق مركز متقدم كي تتاح له‬ ‫فر�صة امل�شاركة يف البطوالت اخلارجية‬ ‫خالل املو�سم املقبل‪ ،‬ف�ضال عن رغبته يف‬ ‫حتقيق نتائج مميزة يف ك�أ�س االمري حيث‬ ‫بلغ الدور ربع النهائي‪.‬‬ ‫و� � �ش � ��دد ع� �ل ��ى ان م � � ��درب ال �ف ��ري ��ق‬ ‫الروماين ميهاي �ستويكيتا باقٍ يف من�صبه‬ ‫حتى نهاية املو�سم ال��راه��ن بغ�ض النظر‬ ‫ع��ن ال�ن�ت��ائ��ج‪ ،‬وا� �ش��ار اىل ان "التعاقدات‬ ‫التي ابرمها النادي متتد لثالث �سنوات‬ ‫على االق��ل‪ ،‬االم��ر ال��ذي ي�ؤكد اننا ن�سعى‬ ‫اىل بناء فريق للم�ستقبل"‪.‬‬ ‫من جانبه‪� ،‬أعرب البحريني ا�سماعيل‬ ‫عبد اللطيف املن�ضم اىل ال�ساملية خالل‬ ‫ف�ترة االن�ت�ق��االت ال�شتوية االخ�ي�رة عن‬ ‫ارتياحه للم�ستوى ال��ذي ظهر فيه حتى‬ ‫االن وانه مل�س ذلك من خالل املدرب‪� .‬أما‬ ‫ث��ام��ر ع�ن��اد م��درب ال�صليبخات ف�ق��ال ان‬ ‫فريقه ا�ستفاد من عودة امل�صابني لتحقيق‬ ‫الفوز االخري‪ ،‬وابرزهم الربازيلي جريو‪،‬‬ ‫عبداهلل �صحن‪ ،‬احمد مطر‪ ،‬عادل احلداد‪،‬‬ ‫ها�شم ال��رام��زي‪ ،‬ويو�سف ت��رك��ي‪ ،‬وك�شف‬ ‫من مباريات الدوري الكويتي انه افتقد يف فرتة من الفرتات ‪ 12‬العبا‬ ‫بينهم ت�سعة �أ�سا�سيني ب�سبب اال�صابات‬ ‫متقدم �أمال بامل�شاركة يف احدى البطوالت التي ا�ستلزمت فرتات طويلة من العالج‪.‬‬ ‫اخل��ارج �ي��ة‪ ،‬م���ش�يرا اىل �أن "ال�سفري"‬ ‫ي �ح �ت��اج اىل م��و��س�م�ين ع �ل��ى اق ��ل ت�ق��دي��ر‬ ‫م �ب��اراة ج��ول��ة ال��ذه��اب ان�ت�ه��ت بفوز‬ ‫للعودة اىل �سكة حتقيق البطوالت‪ .‬و�أ�شاد ال�ساملية ‪�-3‬صفر‪.‬‬ ‫العنيزي ب ��أداء يو�سف نا�صر العائد من‬ ‫ويلتقي الت�ضامن التا�سع (‪ 17‬نقطة‬ ‫فرتة اعارة مع عجمان االماراتي‪.‬‬ ‫م ��ن ‪ 14‬م � �ب� ��اراة) م ��ع خ �ي �ط��ان ال �ث��ام��ن‬ ‫وك� � ��ان ك��اظ �م��ة ج � ��دد ع �ق��د م��درب��ه (‪ 18‬م��ن ‪ .)16‬ومل ي�ل�ع��ب ال�ت���ض��ام��ن يف‬ ‫الربازيلي جان�سينيز دا �سيلفا ملدة عامني اجلولتني املا�ضيتني‪ ،‬االوىل ب�سبب عدم‬ ‫�إ�ضافيني ب�ه��دف احل�ف��اظ على ا�ستقرار �سماح العربي بدخول احلكام اىل ملعبه‪،‬‬ ‫الفريق ويف �ضوء التح�سن ال��ذي يعي�شه والثانية ب�سبب ان�شغال القاد�سية مبلحق‬ ‫حتت قيادته‪.‬‬ ‫دوري اب �ط��ال ا� �س �ي��ا‪ .‬وي�ع�ت�بر الت�ضامن‬ ‫أ�م��ا الن�صر فقد ت�ع��ادل م��ع ال�ساحل االقل خو�ضا للمباريات (‪ 14‬مباراة) وهو‬ ‫‪ 1-1‬يف امل��رح�ل��ة ال�سابقة وي�شغل امل��رك��ز مت�ك��ن م��ن ال �ف��وز ع�ل��ى خ�ي�ط��ان ‪�-1‬صفر‬ ‫ال�سابع بـــ‪ 23‬نقطة من ‪ 16‬مباراة‪.‬‬ ‫ذهابا‪.‬‬ ‫ويلتقي ال�ساحل العا�شر (‪ 14‬من ‪)16‬‬ ‫ل�ق��اء ال��ذه��اب ب�ين ال�ف��ري�ق�ين انتهى مع الفحيحيل الرابع ع�شر االخري (‪ 6‬من‬ ‫بالتعادل ال�سلبي‪.‬‬ ‫‪ .)16‬وكان ال�ساحل فاز ‪�-1‬صفر يف مرحلة‬ ‫وي���س�ت�ق�ب��ل ال���س��امل�ي��ة ال �� �س��اد���س (‪ 25‬الذهاب‪.‬‬ ‫نقطة من ‪ 16‬مباراة) ال�صليبخات الثاين‬ ‫ي� �ت� ��� �ص ��در ال �ب��رازي � � �ل � ��ي ك� ��ارل� ��و�� ��س‬ ‫ع�شر (‪ 11‬نقطة من ‪ 16‬مباراة)‪.‬‬ ‫فيني�سيو�س (اجلهراء) ترتيب الهدافني‬ ‫ال�ساملية �سقط يف امل��رح�ل��ة ال�سابقة بر�صيد ‪ 14‬هدفا متقدما على ال�سوري‬ ‫ام��ام كاظمة ‪ 1-2‬فيما حقق ال�صليبخات ع�م��ر ال���س��وم��ة (ال �ق��اد� �س �ي��ة) ��ص��اح��ب ‪13‬‬ ‫ف� ��وزا ع��زي��زا ع�ل��ى خ�ي�ط��ان ‪� �-1‬ص �ف��ر هو ه��دف��ا‪ ،‬ام��ام ال�برازي�ل��ي اليا�سو اوليفريا‬ ‫الثاين له فقط هذا املو�سم‪.‬‬ ‫(الت�ضامن) بـ‪ 11‬هدفا‪ ،‬والتون�سي ع�صام‬ ‫و أ�ك ��د ال�شيخ ت��رك��ي اليو�سف رئي�س جمعة (الكويت) بـ‪ 10‬اهداف‪.‬‬

‫العب جيد و�شاب وكلما ارتفعت وترية لعبه �سيتح�سن ادا�ؤه على ار�ض‬ ‫امللعب"‪.‬‬ ‫وبرغم اهداره اربع نقاط يف اخر ثالث مباريات‪ ،‬ال يزال الفارق‬ ‫بني يوفنتو�س ومطارده روما ت�سع نقاط اذ لعب االخري مباراة اقل‪،‬‬ ‫لكن فريق "ال�سيدة العجوز" �سيكون قادرا على تعزيز �صدارته عندما‬ ‫ي�ستقبل كييفو ال�سابع ع�شر والذي مل يفز يف اخر ‪ 8‬مباريات‪.‬‬ ‫و��س�يرح��ب روم ��ا ال �ث��اين ون��اب��ويل ال�ث��ال��ث ب �ف��ارق ‪ 13‬نقطة عن‬ ‫املت�صدر باي زلة من العبي املدرب انطونيو كونتي‪ ،‬عندما ي�ستقبل‬ ‫االول �سمبدوريا الثاين ع�شر والذي مير يف فرتة جيدة ويحل الثاين‬ ‫على �سا�سوولو و�صيف القاع بعد غدا االحد‪.‬‬ ‫وت�شهد املرحلة موقعة قوية غدا ال�سبت بني فيورنتينا الرابع‬ ‫وانرت ميالن اخلام�س‪ ،‬بعد ت�أهل العبي االول اىل نهائي الك�أ�س على‬ ‫ح�ساب اودينيزي‪ ،‬ليلتقي العبو املدرب فينت�شنزو مونتيال مع نابويل‬ ‫الذي حقق فوزا كا�سحا على روما‪.‬‬ ‫وتفاوتت نتائج روما يف االونة االخرية‪ ،‬فبعد تعادله مع الت�سيو‬ ‫من دون اهداف يف الدوري‪ ،‬مني بخ�سارة قا�سية امام نابويل يف اياب‬ ‫ربع نهائي الك�أ�س‪.‬‬ ‫ويف باقي املباريات‪ ،‬يلعب غدا االحد كاتانيا مع الت�سيو‪ ،‬واتاالنتا‬ ‫مع ب��ارم��ا‪ ،‬وكالياري مع ليفورنو‪ ،‬وجنوى مع اودينيزي‪ ،‬واالثنني‬ ‫فريونا مع تورينو‪.‬‬ ‫الدوري الفرن�سي‬ ‫�ستكون الطريق معبدة ام��ام باري�س ��س��ان ج��رم��ان للدفاع عن‬ ‫لقبه بنجاح بعدما انتهى من ا�صعب مواجهتني امام موناكو و�صيفه‪،‬‬ ‫اخرهما خيم عليها التعادل اال�سبوع املا�ضي ‪.1-1‬‬ ‫وي�ست�ضيف ف��ري��ق العا�صمة فالن�سيان الثامن ع�شر ال�ي��وم يف‬ ‫افتتاح املرحلة الرابعة والع�شرين من "ليغ ‪ ،"1‬وهو يبتعد بفارق ‪5‬‬ ‫نقاط عن فريق االم��ارة الذي يحل على با�ستيا العا�شر يف مباراة ال‬ ‫تخلو من �صعوبة بعد غد ال�سبت‪.‬‬ ‫ومل يخ�سر الع�ب��و امل��درب ل��وران ب�لان اي م�ب��اراة على ملعبهم‬ ‫"بارك دي بران�س" هذا املو�سم‪ ،‬و�سقطوا مرة وحيدة يف الدوري امام‬ ‫ايفيان املتوا�ضع‪.‬‬ ‫وقدم الفريق الباري�سي‪� ،‬صاحب اقوى هجوم وثاين اقوى دفاع يف‬ ‫الدوري‪ ،‬مباريات الفتةعلى ار�ضه حيث �سجل ‪ 35‬هدفا يف ‪ 12‬مباراة‬ ‫وتلقى ‪ 5‬اهداف فقط‪.‬‬ ‫وق� ��د ي��ري��ح امل � ��درب ب �ل�ان ه � ��داف ال �ف��ري��ق ال �� �س��وي��دي زالت� ��ان‬ ‫ابراهيموفيت�ش �صاحب ‪ 18‬هدفا يف ‪ 23‬مباراة‪ ،‬ملعاناته من االالم يف‬ ‫ظهره قد تهدد م�شاركته يف مواجهة باير ليفركوزن الثالثاء املقبل‬ ‫يف دوري االبطال‪.‬‬ ‫وي �ح��وم ال���ش��ك ح ��ول م���ش��ارك��ة ال �ه��داف االخ ��ر االوروغ ��وي ��اين‬ ‫ادين�سون كافاين امل�صاب بع�ضالت فخذه‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬يخو�ض موناكو رح�ل��ة ح��ذرة اىل ج��زي��رة كور�سيكا‬ ‫حيث مل يخ�سر با�ستيا ��س��وى م��رة واح ��دة ه��ذا امل��و��س��م‪ ،‬لكن رج��ال‬ ‫املدرب االيطلي كالوديو رانيريي �سيخو�ضون اللقاء بعد ت�أهلهم اىل‬ ‫ربع نهائي الك�أ�س بعد فوز �صعب ام�س االربعاء على م�ضيفهم ني�س‬ ‫‪�-1‬صفر بهدف للمهاجم البلغاري اجلديد دمييتار برباتوف‪.‬‬ ‫ويحل ليل الثالث بفارق ‪ 11‬نقطة عن �سان جرمان على ايفيان‬ ‫ال�سابع ع�شر باحثا عن فوزه الثاين بعد خم�س مباريات من دون اي‬ ‫ف��وز‪ ،‬فيما تختتم املرحلة مب�ب��ارة منتظرة ب�ين �سانت ات�ي��ان الرابع‬ ‫ومر�سيليا اخلام�س‪.‬‬ ‫ويف باقي املباريات‪ ،‬يلعب غدا ال�سبت ني�س مع نانت‪ ،‬وري��ن مع‬ ‫مونبلييه‪ ،‬و�سو�شو مع غانغان‪ ،‬ورين�س مع بوردو‪ ،‬ولوريان مع تولوز‪،‬‬ ‫واالحد ليون مع اجاك�سيو‪.‬‬

‫بايرن ميونيخ وفولفسبورغ يلحقان‬ ‫بدورتموند إىل نصف نهائي كأس أملانيا‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫حلق بايرن ميونيخ حامل اللقب وفولف�سبورغ‬ ‫ببورو�سيا دورمت��ون��د‪ ،‬بطل ‪ 2012‬وو�صيف ‪،2013‬‬ ‫اىل الدور ن�صف النهائي من م�سابقة ك�أ�س املانيا‬ ‫لكرة القدم اثر فوز االول ال�ساحق على م�ضيفه‬ ‫هامبورغ ‪�-5‬صفر‪ ،‬وال�ث��اين الثمني على م�ضيفه‬ ‫هوفنهامي ‪ 2-3‬االربعاء يف ربع النهائي‪.‬‬ ‫يف امل� �ب ��اراة االوىل‪ ،‬ان �ه��ى ال �ف��ري��ق ال �ب��اف��اري‬ ‫ال�شوط االول متقدما بهدفني نظيفني �سجلهما‬ ‫الدويل الكرواتي ماريو ماندزوكيت�ش يف الدقيقة‬ ‫‪ 22‬واملدافع الربازيلي دانتي (‪ ،)26‬قبل ان ي�ضرب‬ ‫ب �ق��وة يف ال �ث��اين وي���س�ج��ل ث�لاث �ي��ة ع�ب�ر ال ��دويل‬ ‫الهولندي اريني روبن (‪ )54‬وماندزوكيت�ش الذي‬ ‫حقق لهاتريك (‪ 74‬و‪.)76‬‬ ‫ويف ال �ث��ان �ي��ة‪�� ،‬س�ج��ل ال �� �س��وي �� �س��ري ري� �ك ��اردو‬ ‫رودريغيز (‪ 28‬و‪ 44‬من ركلتي ج��زاء) والهولندي‬ ‫با�ش دو�ست (‪ )64‬اهداف فولف�سبورغ‪ ،‬والربازيلي‬ ‫روبرتو فريمينو (‪ 36‬و‪ )1+90‬هديف فولف�سبورغ‪.‬‬ ‫وطرد رودريغيز يف الدقيقة ‪ 70‬لتلقيه االنذار‬

‫الثاين‪.‬‬ ‫وك � ��ان ب��ورو� �س �ي��ا دورمت ��ون ��د ح �ج��ز ب�ط��اق�ت��ه‬ ‫ال �ث�ل�اث��اء اث ��ر ت�غ�ل�ب��ه ع �ل��ى م���ض�ي�ف��ه اي �ن�تراخ��ت‬ ‫فرانكفورت ‪�-1‬صفر‪.‬‬ ‫وفجر كايزر�سالوترن ثالث الدرجة الثانية‬ ‫م �ف ��اج ��أة م ��ن ال �ع �ي��ار ب ��اخ ��راج ��ه م���ض�ي�ف��ه ب��اي��ر‬ ‫ل�ي�ف��رك��وزن ث��اين االوىل م��ن ال ��دور رب��ع النهائي‬ ‫بالفوز عليه ‪�-1‬صفر بعد التمديد‪.‬‬ ‫و�سجل الرنوجي روبن يرتغارد‪-‬ين�سن هدف‬ ‫املباراة الوحيد يف الدقيقة ‪.114‬‬ ‫و أ�ه� ��در ال �ك��ام�يروين حم �م��دو ادري �� �س��و ركلة‬ ‫جزاء لكايزر�سالوترن يف الدقيقة ‪.98‬‬ ‫وه� � ��ي امل� � � ��رة ال � �ع ��ا� � �ش ��رة ال � �ت� ��ي ي �ب �ل ��غ ف �ي �ه��ا‬ ‫كايزر�سالوترن الدور ن�صف النهائي يف �سعيه اىل‬ ‫اللقب الثالث يف تاريخه بعد عامي ‪ 1990‬و‪.1996‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬تلقى باير ليفركوزن �ضربة موجعة‬ ‫قبل مباراتيه ال�ساخنتني امام �ضيفه �شالكه ال�سبت‬ ‫املقبل يف الدوري املحلي‪ ،‬وامام �ضيفه باري�س �سان‬ ‫جرمان الفرن�سي الثالثاء املقبل يف ذه��اب الدور‬ ‫ثمن النهائي مل�سابقة دوري ابطال اوروبا‪.‬‬

‫املحرق يواجه الحد يف قمة مباريات‬ ‫املرحلة الـــ‪ 13‬من الدوري البحريني‬ ‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬ ‫يلتقي املحرق مع احلد غدا ال�سبت على �ستاد‬ ‫البحرين الوطني بالرفاع يف قمة مباريات املرحلة‬ ‫الثالثة ع�شرة من الدوري البحريني لكرة القدم‪.‬‬ ‫وتنطلق املرحلة اليوم اجلمعة‪ ،‬حيث يلتقي‬ ‫النجمة مع ال�شباب واملالكية مع املنامة والرفاع‬ ‫مع �سرتة‪ ،‬فيما يلتقي الب�سيتني مع احلالة يوم‬ ‫ال�سبت مع ختام املرحلة‪.‬‬ ‫و�ستكون مواجهة احل��د ال�ث��اين (‪ 20‬نقطة)‬ ‫مع املحرق الرابع (‪ 20‬نقطة) بفارق الأهداف عن‬ ‫احل��د قمة مباريات املرحلة‪ ،‬فالفريقان ي�أمالن‬ ‫يف اعتالء ال�صدارة وتقلي�ص الفارق يف حال تعرث‬ ‫املت�صدر الرفاع (‪ 22‬نقطة)‪.‬‬ ‫ويدخل املحرق لقاءه بن�شوة الفوز على املنامة‬ ‫بهدف دون رد يف املرحلة ال�سابقة‪ ،‬وقبلها تفوق‬ ‫على ال�شعلة ال���س�ع��ودي �ضمن مناف�سات بطولة‬ ‫الأندية اخلليجية‪.‬‬ ‫ومن جهته احلد يدخل اللقاء وهو يف املركز‬ ‫ال �ث��اين‪ ،‬ول��دي��ه م �ب��اراة م� ؤ�ج�ل��ة م��ع ال��رف��اع نظرا‬ ‫خلو�ضه مناف�سات الت�صفيات التمهيدية امل�ؤهلة‬ ‫ل ��دوري أ�ب �ط��ال آ���س�ي��ا ال �ت��ي خ���س��ره��ا �أم� ��ام خلويا‬ ‫القطري ‪.2-1‬‬ ‫ويخو�ض املت�صدر الرفاع (‪ 22‬نقطة) مباراة‬ ‫�سهلة أ�م ��ام م�ت��ذي��ل ال�ترت�ي��ب ��س�ترة (‪ 6‬ن�ق��اط)‪،‬‬ ‫وم��ن املتوقع �أن يح�سم الرفاع النتيجة ل�صاحله‬ ‫نظرا للفارق الفني وخ�برة العبيه بقيادة املدرب‬ ‫الروماين فلورين مرتوك الذي يعول على جهود‬

‫ح�سني �سلمان وعبداهلل عبده وال�صريبي ميالدين‬ ‫جوفان�سيك وال�برازي �ل��ي جيل�سون دي ك��ارف��ال��و‬ ‫واليمني أ�مي��ن الهاجري فيما �سيغيب الربازيلي‬ ‫�إدواردو كون�سي�ساو وح�سان جميل بداعي االيقاف‪.‬‬ ‫ومن جهته فريق �سرتة بقيادة املدرب املحلي‬ ‫م��و��س��ى حبيب ي ��أم��ل يف اط�ل�اق م �ف��اج ��أة م��دوي��ة‬ ‫وا� �س �ق��اط ال ��رف ��اع واخل� � ��روج ب�ن�ت�ي�ج��ة اي �ج��اب �ي��ة‪،‬‬ ‫و�سيعول على العبيه الدوليني ال�سابقني حممد‬ ‫حبيل وعبا�س ال���س��اري وحم�م��د عي�سى واملغربي‬ ‫يو�سف املقبول والربازيلي رافئيل دا �سيلفا و�أوانو‬ ‫جنونو‪.‬‬ ‫ويدخل املنامة اخلام�س (‪ 19‬نقطة) مواجهة‬ ‫مثرية �أمام املالكية الثامن (‪ 11‬نقطة) يف طريقهما‬ ‫لتحقيق النقاط الثالث الثمينة‪ ،‬الأول يبحث عن‬ ‫ال�ف��وز ال�ستعادة نغمة االن�ت���ص��ارات بعد خ�سارته‬ ‫فر�صة اعتالء ال�صدارة م�ؤقتا بعد هزميته �أمام‬ ‫امل�ح��رق ليرتاجع للمركز اخل��ام����س‪ ،‬أ�م��ا املالكية‬ ‫فيبحث عن ف��وز جديد‪ ،‬وك��ان آ�خ��ر انت�صار له يف‬ ‫املرحلة ال�ساد�سة على ح�ساب �سرتة‪.‬‬ ‫ويف بقية امل�ب��اري��ات‪ ،‬ي�سعى الب�سيتني الثالث‬ ‫(‪ 20‬ن �ق �ط��ة) ب �ق �ي��ادة م��درب��ه اجل��دي��د ال�ب��و��س�ن��ي‬ ‫مل��وا��ص�ل��ة ��ص�ح��وت��ه وحت�ق�ي��ق ان�ت���ص��ار ج��دي��د على‬ ‫ح�ساب احلالة ال�ساد�س (‪ 13‬نقطة)‪.‬‬ ‫وم��ن جهتهما يت�صارع النجمة التا�سع (‪10‬‬ ‫نقاط) مع ال�شباب ال�سابع (‪ 13‬نقطة) يف مواجهة‬ ‫متكافئة بحثا عن النقاط الثالث لالقرتاب من‬ ‫منطقة الأمان‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫الأخ����������������ي����������������رة‬

‫اجلمعة (‪� )14‬شباط (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2564‬‬

‫فن التفاوض على الراتب يف أثناء‬ ‫مقابلة العمل‬

‫سعودية ترفض تنظيم تنسيق‬ ‫هدايا يف «الفالنتاين دي»‬

‫ال�سبيل‪ -‬خا�ص‬ ‫رف�ضت منظمة منا�سبات �سعودية تقدمي �آي م�ساعدة تخ�ص ما‬ ‫ي�سمى «الفالنتاين دي»‪ .‬وقالت الفتاة ال�سعودية «ال�ترف �سويت» على‬ ‫ح�سابها على «ان�ستغرام» ملن طلبوا م�ساعدتها بتنظيم حفالت وتن�سيق‬ ‫هدايا بذلك اليوم‪ :‬اعتذر عن قبول طلبات الڤلنتاين‪ ،‬فانا ال ا�سعى الن‬ ‫اك��ون مكملة مبع�صية اهلل ال��ذي وفقني حتى ا�صل مب�شروعي اىل هذه‬ ‫املرحلة‪ .‬وذيلت «بو�ستها» على اتن�ستغرام بعبارة‪ :‬احذروا‪ ،‬لأن عيد احلب‬ ‫ا�صله عقيدة وثنية عند الرومان‪ ،‬فمن احتفل به فهو يحتفل مبنا�سبة‬ ‫�شركية تعظم فيها االوثان‪.‬‬ ‫وكان حمل لبيع الورود يف فل�سطني اعتذر عن بيع الورد االحمر يف‬ ‫هذا اليوم خ�شية مع�صية اهلل‪.‬‬

‫«الرأس البشري املشوي» ضمن قائمة‬ ‫الوجبات‪ ..‬إغالق مطعم يقدم «لحوم البشر»‬ ‫�ألقت ال�شرطة النيجريية القب�ض على ‪� 11‬شخ�صاً (من بينهم مالك‬ ‫الفندق و‪� 6‬سيدات)‪ ،‬بعد اكت�شافه �أنه يقدم لزبائه �أطباقاً تت�ضمن حلوماً‬ ‫ب�شرية‪ ،‬بح�سب �صحيفة مريور الربيطانية‪.‬‬ ‫وبعد �شبوهات حتوم حول املطعم‪ ،‬داهمت ال�سلطات يف والية �أنامربا‬ ‫جنوبي نيجرييا فعرثت على ر�أ�سني ب�شريني «طازجني» ملفوفة يف ورق‬ ‫ح ��راري‪ ،‬كما وج��دت «ال��ر�أ���س الب�شري امل���ش��وي» �ضمن قائمة الوجبات‬ ‫التي يقدمها املطعم‪ .‬كما متكنت ق��وات الأم��ن من �ضبط جمموعة من‬ ‫الأ�سلحة والذخرية احلية‪ ،‬وحرزت بندقيتني من طراز «‪ »AK-47‬ح�سبما‬ ‫ذكرت ال�صحيفة الربيطانية‪ ،‬نقلاً عن �صحف نيجريية‪.‬‬ ‫و�إذ كان وقع اخلرب مدوياً يف نيجرييا‪ ،‬مل يتفاج�أ العديد من ال�سكان‬ ‫املحليني مما اكت�شفته ال�شرطة‪ ،‬وقال �أحدهم �إنه كان دائماً ي�شعر بحركة‬ ‫مريبة من العاملني باملطعم ومالكه‪ ،‬وكان ي�شك يف �أن هناك �شيئاً غري‬ ‫طبيعي يحدث به‪ .‬وكانت املفاج�أة �صادمة لق�سي�س �سبق له النزول يف هذا‬ ‫الفندق يف وقت مبكر هذا العام‪ ،‬بعد �أن تناول وجبة حلم يف هذا املطعم‬ ‫وكانت باهظة الثمن‪ ،‬ومل يعرف وقتها �أنها من حلم الب�شر وت�ساءل‪� :‬أي‬ ‫نوع من الب�شر هوالء الذين يبيعون حلم �إن�سان �آخر؟‬

‫شركة بريطانية تحول «قطعة رخام» إىل «فرياري» كالسيكية‬ ‫طرحت �شركة «‪ »Lapicida‬الربيطانية‪،‬‬ ‫املتخ�ص�صة يف �صناعة الأح �ج��ار الكرمية‪،‬‬ ‫من ��وذج �اً م�ط��اب�ق�اً مت��ام �اً ل���س�ي��ارة ف�ي�راري‬ ‫(‪ )GTO 250‬الكال�سيكية واملنتجة عام ‪،1962‬‬ ‫حيث مت نحت املج�سم بالكامل من الرخام‪،‬‬ ‫ومروج للبيع مقابل ‪� 30‬ألف جنيه �إ�سرتليني‬ ‫(حوايل ‪� 49.5‬ألف دوالر)‪.‬‬ ‫وذك��رت ال�شركة يف تقرير خا�ص �أعدته‬ ‫�صحيفة «ال��داي �ل��ي م �ي��ل»‪� ،‬أن ال�ع�م��ل على‬ ‫�إنهاء املج�سم ا�ستغرق ‪� 100‬ساعة من العمل‬ ‫امل���ض�ن��ي‪ ،‬ومت ا��س�ت�خ��دام قطعة واح ��دة من‬ ‫ال��رخ��ام الإي �ط��ايل ال�ف��اخ��ر لتكوين املج�سم‬ ‫ال��ذي يبلغ طوله ‪ 1.2‬م�تر‪ ،‬حيث �إن ن�سخة‬ ‫ال�سيارة الأ�صلية تبلغ �أربعة �أ�ضعاف حجم‬ ‫املج�سم‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال�صحيفة‪ ،‬ن�ق� ً‬ ‫لا ع��ن م�س�ؤويل‬ ‫ال �� �ش ��رك ��ة‪ ،‬وال� �ت ��ي ت �ت �خ��ذ م ��ن ي��ورك �� �ش��اي��ر‬ ‫ال�بري�ط��ان�ي��ة م �ق��راً ل �ه��ا‪ ،‬أ�ن �ه��م ا��س�ت�خ��دم��وا‬ ‫جت��در الإ� �ش��ارة �إىل �أن ��س�ي��ارة ف�ي�راري ال�سيارات الكال�سيكية‪ ،‬وي�صل �سعر الواحدة‬ ‫م��ا��س�ح��ات رق�م�ي��ة ث�لاث�ي��ة الأب� �ع ��اد‪ ،‬إ���ض��اف��ة‬ ‫�إىل اال�ستعانة بن�سخة مطورة من برنامج (‪ )GTO 250‬واملنتجة يف ‪ ،1962‬تعترب واحدة منها �إىل ‪ 30‬مليون جنيه �إ�سرتليني (حوايل‬ ‫(‪ )3DMAX‬للت�صميمات الثالثية الأبعاد‪ .‬من �أكرث ال�سيارات املرغوبة لدى هواة جمع ‪ 49‬مليون دوالر)‪.‬‬

‫الشاي األخضر يوقف زحف الكولسرتول الضار‬

‫كامريا بحجم حبة الدواء تلتقط سرطان القولون‬

‫برلني– وكاالت‬

‫وا�شنطن– وكاالت‬

‫ك�شف فريق من الباحثني‬ ‫الأمل � � � � � ��ان يف ج� ��ام � �ع� ��ة ال� �ط ��ب‬ ‫«�شل�سفينغ هول�شتني» ب�أملانيا‬ ‫ان ال�شاي الأخ�ضر يعمل على‬ ‫وقف �إنتاج الكول�سرتول ال�ضار‬ ‫وي�ساهم بالتايل يف الوقاية من‬ ‫�أم ��را� ��ض ال �� �س��رط��ان وال���س�ك�ت��ة‬ ‫ال��دم��اغ �ي��ة‪ .‬وي � أ�م��ل ال�ب��اح�ث��ون‬ ‫الأمل��ان تطوير جزئيات مماثلة‬ ‫لل�شاي االخ���ض��ر ل�ق��درت��ه على‬ ‫ال��وق��اي��ة م��ن �أم ��را� ��ض أ�خ ��رى‪،‬‬ ‫ويف انتظار ه��ذا الك�شف ين�صح‬ ‫الأطباء بتناول ال�شاي الأخ�ضر‬ ‫با�ستمرار‪.‬‬ ‫وثبت �أن مادة البوليفينول‬ ‫امل �ت��واج��دة يف ال���ش��اي االخ���ض��ر‬ ‫متنع ت�شكيل ال��ورم‪ ،‬واحلد من‬ ‫انت�شار اخلاليا ال�سرطانية‪� ،‬أو‬ ‫قمع ت�شكيل الأوع�ي��ة الدموية‬ ‫اجل � ��دي � ��دة امل� � �غ � ��ذي ل � �ل � ��أورام‬ ‫الأوع� �ي ��ة ال��دم��وي��ة‪ .‬واظ �ه��رت‬ ‫درا�� �س ��ة ط �ب �ي��ة ك �ن��دي��ة ق��دمي��ة‬ ‫�أن ا� �ض��اف��ة ال �� �ش��اي الأخ �� �ض��ر‬ ‫مب��رك�ب��ات��ه ال�ط�ب�ي�ع�ي��ة امل���ض��ادة‬ ‫للأك�سدة والبوليفينول‪ ،‬على‬ ‫احل �ل �ي��ب اخل � ��ايل م ��ن ال��د� �س��م‬ ‫ي �� �س��اه��م يف م �ك��اف �ح��ة الأورام‬ ‫ال �� �س��رط��ان �ي��ة خ��ا� �ص��ة ��س��رط��ان‬ ‫القولون‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ال�ب��اح�ث��ون بق�سم‬ ‫ع�ل��وم الأغ��ذي��ة ووزارة ال�صحة‬ ‫ال� �ب� ��� �ش ��ري ��ة وع � �ل� ��وم ال �ت �غ��ذي��ة‬ ‫مبقاطعة «�أون�ت��اري��و» الكندية‪،‬‬ ‫�أن ه ��ذه ال �ن �ت��ائ��ج ت��دع��م دورا‬ ‫جديدا للحليب باعتباره من�صة‬ ‫مثالية للت�سليم م��ن املركبات‬ ‫الن�شطة بيولوجيا ويفتح الباب‬

‫ح�صلت �شركة غيفني �إمييجينغ على الت�صريحات‬ ‫الطبية الالزمة من الهيئات الطبية يف ‪ 81‬دول��ة حول‬ ‫ال�ع��امل لإط�ل�اق ك��ام�يرا بحجم حبة ال ��دواء خم�ص�صة‬ ‫لال�ستخدامات الطبية‪ ،‬خا�صة املتعلقة باالكت�شاف املبكر‬ ‫ل�سرطان القولون‪ .‬وين�ش�أ �سرطان القولون ب�سبب عادات‬ ‫متعلقة بنمط احلياة مثل تناول اطعمة عالية الدهون‬ ‫وقليلة االلياف وتدخني ال�سجائر‪.‬‬ ‫و�أعلنت ال�شركة �أن هيئة الأغذية والدواء الأمريكية‪،‬‬ ‫�إىل جانب الهيئات ال�صحية يف ثمانني دولة �أخرى حول‬ ‫ال �ع��امل‪� ،‬صرحت لها با�ستخدام ال�ك��ام�يرا "بيل كام"‪،‬‬ ‫ليتم طرحها يف عدد من الأ�سواق الأوروبية والآ�سيوية‬ ‫والأف��ري�ق�ي��ة �إ��ض��اف��ة �إىل ال�سوق الكندية والأ��س�ترال�ي��ة‬ ‫والأمريكية‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت �أن "بيل كام" تتكون من كب�سولة و�ضع‬ ‫على طرفيها عد�سات قادرة على التقاط �صور من داخل‬ ‫ج�سد املري�ض‪ ،‬وم��زودة مب�صباح "�إل �إي دي" عند كل‬ ‫ط ��رف‪ ،‬وي�ب�ل��غ حجمها ن�ح��و ‪ 33×12‬م �ل��م‪ ،‬وي�ستطيع‬ ‫املري�ض ابتالعها ب�شكل عادي مع كوب من املاء‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن الكامريا ‪-‬التي �سيتم طرحها يف الأ�سواق‬ ‫امل�صرح فيها مقابل نحو ‪ 500‬دوالر‪ -‬خم�ص�صة ب�شكل‬ ‫�أ�سا�سي لإج��راء فحو�صات تنظري القولون‪ ،‬حيث تنتقل‬ ‫الكامريا يف الأم�ع��اء مل��دة ثماين �ساعات كاملة‪ ،‬وتر�سل‬ ‫� �ص��ورا رق�م�ي��ة ع��ال�ي��ة ال���س��رع��ة جل�ه��از ي��رت��دي��ه املري�ض‬ ‫وهو اجلهاز الذي ينقل ال�صور �إىل احلا�سوب ليفح�صها‬ ‫الطبيب‪.‬‬

‫أ�م��ام جيل جديد م��ن منتجات‬ ‫الألبان تعمل على توفري فوائد‬ ‫�إ�ضافية على �صحة الإن�سان‪.‬‬ ‫و أ�ف��ادت نتائج درا�سة طبية‬ ‫دول �ي��ة ق��دمي��ة �أن م��ن ي�ع��ان��ون‬ ‫م��ن زي ��ادة ال ��وزن �أك�ث�ر عر�ضة‬ ‫لال�صابة بزوائد القولون عمن‬ ‫هم اقل وزنا‪.‬‬ ‫ويف درا��س��ة بجامعة ديوك‬ ‫االم�ي�رك� �ي ��ة ت� �ب�ي�ن �أن زي � ��ادة‬ ‫ا�ستهالك الكافيني عن طريق‬ ‫ت �ن��اول ال�ق�ه��وة وال���ش��اي ميكن‬ ‫�أن تقلل مر�ض الكبد الدهني‬ ‫غ�ي�ر ال �ك �ح��ويل ع �ل��ى ام� �ت ��داد‬ ‫ال � �ع� ��امل‪ .‬والح � ��ظ ال �ب��اح �ث��ون‬ ‫الأم� �ي ��رك� � � �ي � � ��ون‪ ،‬م� � ��ن خ �ل�ال‬ ‫إ�ج� ��راء درا� �س �ت �ه��م ع�ل��ى ف�ئ��ران‬ ‫امل �خ �ت�ب�ر وا�� �س� �ت� �خ ��دام ت�ق�ن�ي��ة‬ ‫ا�ستنبات اخلاليا‪� ،‬أن الكافيني‬ ‫ي�ع��زز عملية الأي ����ض ال�غ��ذائ��ي‬ ‫ل� �ل ��ده ��ون امل� �خ ��زن ��ة يف خ�لاي��ا‬ ‫الكبد‪ ،‬ويقلل �آثار مر�ض الكبد‬ ‫ال��ده �ن��ي ل ��دى ال �ف �ئ��ران ال�ت��ي‬ ‫تناولت غذاء م�شبعا بالدهون‪.‬‬ ‫وت� � � �ع � � ��زى اخل� ��� �ص ��ائ� �� ��ص‬

‫ال �ط �ب �ي��ة ل �ل �� �ش��اي �إىل وج ��ود‬ ‫ن �� �س �ب��ة م �ه �م��ة م ��ن ال �ك��اف �ي�ين‬ ‫والبوليفنوالت (املختلفة عن‬ ‫تلك املوجودة يف القهوة)‪.‬‬ ‫و أ�ظ�ه��رت جمموعة كبرية‬ ‫م � ��ن ال� � ��درا� � � �س� � ��ات احل ��دي� �ث ��ة‬ ‫�أن ال� ��� �ش ��اي الأخ� ��� �ض ��ر ف �ع��ال‬ ‫يف ال ��وق ��اي ��ة م ��ن ال �� �س��رط��ان‪،‬‬ ‫وال ��س�ي�م��ا � �س��رط��ان��ات امل �ث��ان��ة‬ ‫وال �ب��رو�� � �س� � �ت � ��ات‪ ،‬ك� �م ��ا ت� ��أك ��د‬ ‫�أخ � �ي� ��راً ال � �ت � � أ�ث �ي�ر الإي� �ج ��اب ��ي‬ ‫ل�ل���ش��اي الأخ �� �ض��ر يف ال��وق��اي��ة‬ ‫م��ن � �س��رط��ان ال� �ث ��دي‪ ،‬وي �ق��ول‬ ‫ال �ب ��اح �ث ��ون �إن ث�ل��اث �آل� �ي ��ات‬ ‫تكمن وراء هذا الت�أثري املفيد‪:‬‬ ‫ف �ب��ول �ي �ف �ن��والت ال �� �ش��اي ت�ق�م��ع‬ ‫ت �ف��اع�لات الأك �� �س��دة امل���س��ؤول��ة‬ ‫عن التلف احلا�صل يف ال �ـ(دي‬ ‫ان ايه)‪.‬‬ ‫ك �م��ا ي�ك�ب��ح ال �� �ش��اي ت�ك��اث��ر‬ ‫اخلاليا ال�شاذة‪ ،‬ويحفز �أخرياً‬ ‫ن���ش��وء البكترييا «اجل �ي��دة» يف‬ ‫اجل� �ه ��از ال �ه �� �ض �م��ي‪ ،‬م ��ا مي�ن��ع‬ ‫ن�شوء البكترييا ال�سيئة و�إنتاج‬ ‫مواد قد حتفز ال�سرطان‪.‬‬

‫يابانيون يطورون حفاضات ذكية‬ ‫ط ��ور ب��اح �ث��ون ي��اب��ان �ي��ون ح�ف��ا��ض��ات �أط �ف��ال‬ ‫ذكية تعطي تنبيهات فورية يف حال �أ�صبحت هذه‬ ‫احلفا�ضات بحاجة للتغيري‪.‬‬ ‫واعتمد الباحثون يف جامعة طوكيو يف هذه‬ ‫احل�ف��ا��ض��ات ع�ل��ى ج�ه��از ا�ست�شعار ع���ض��وي م��رن‬ ‫ي�ستخدم ملرة واحدة‪.‬‬ ‫وي ��و� �ض ��ع ه� ��ذا اجل� �ه ��از داخ � ��ل احل �ف��ا� �ض��ات‬ ‫ال��ذك �ي��ة لإر� � �س� ��ال ر� �س��ائ��ل ت �ن �ب �ي��ه ال� �س �ل �ك��ي �إىل‬ ‫�أ�شخا�ص يتم حت��دي��ده��م م�سبقا ح�سب م��ا ذكر‬ ‫موقع ‪ Ubergizmo‬املخت�ص بالأخبار التقنية‪.‬‬

‫و�صل الدوائر‬ ‫و�أو�ضح املوقع �أن الفريق البحثي ّ‬ ‫الإل �ك�ت�رون �ي��ة امل ��رن ��ة‪ ،‬ال �ت��ي ت���س�ت�خ��دم لإر� �س ��ال‬ ‫ال �ت �ن �ب �ي �ه��ات‪ ،‬ب ��وح ��دة ت �ت �ي��ح ت �غ��ذي �ت �ه��ا ب��ال�ط��اق��ة‬ ‫ال�سلكيا‪.‬‬ ‫وق��ال الفريق البحثي �إن جهاز اال�ست�شعار‬ ‫اجلديد ميكن ا�ستخدامه يف احلفا�ضات مبختلف‬ ‫�أنواعها‪.‬‬ ‫و�أ�شار الباحثون �إىل �أن احلفا�ضات الذكية ال‬ ‫تزال حتتاج �إىل املزيد من التطوير حتى ت�صبح‬ ‫جاهزة للإطالق يف الأ�سواق‪.‬‬ ‫املدير العام‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫رئي�س التحرير‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫‪ .1‬اعرف قيمتك‬ ‫قبل �أن تتحدث م��ع �صاحب عملك املحتمل عليك �أن تتعرف على‬ ‫الرواتب التي تتا�سب مع م�ؤهالتك وخرباتك‪ .‬تعرف على املعدالت العامة‬ ‫للرواتب يف جمال عملك واح�صل على معلومات قيمة حول الراتب املعتمد‬ ‫لوظيفتك احلالية واملن�صب الذي تطمح للو�صول اليه‪ .‬كلما كانت لديك‬ ‫معلومات �أكرث كنت �أكرث ا�ستعدادا يف �أثناء عملية التفاو�ض على الراتب‪.‬‬ ‫‪ .2‬ابد�أ بالتفاو�ض‬ ‫عندما تقوم ب�إجراء مقابلة عمل ملن�صب جديد حاول عدم التطرق اىل‬ ‫مو�ضوع الراتب حتى يقوم �صاحب العمل بتقدمي عر�ضه‪ .‬ويف حال �س�ألك‬ ‫ما هو الراتب الذي تتوقعه حاول ان تعطي رقماً مقارباً ملا يفكر به‪ .‬و�إن‬ ‫كنت تتمتع بخربة �سابقة ب�إمكانك �أن تطلب زيادة ‪ %20‬على راتبك ال�سابق‪.‬‬ ‫يوجد امامك خيار �آخر وهو اعطاء �صاحب العمل معلومات عن البحث‬ ‫الذي قمت به حول معدل الرواتب‪.‬‬ ‫‪ .3‬ال تعط موافقة �سريعة‬ ‫تعترب امل��واف�ق��ة ال�سريعة على الوظيفة �أم ��را غ�ير الئ��ق‪ .‬ك�ث�يراً ما‬ ‫يرتكب حديثو التخرج والباحثون عن عمل الذين يودون العمل يف اخلارج‬ ‫ه��ذا اخلط�أ‪ .‬فمن املهم ج��داً �أن تفكر جيدا بالراتب املعرو�ض عليك‪ .‬ال‬ ‫توافق على الوظيفة اال اذا كان العر�ض يتنا�سب مع القيم الذي �ستقدمها‬ ‫لل�شركة‪ .‬ان عدم التحدث بهذه امل�س�ألة قد جتعلك ت�شعر ب�أنك تتقا�ضى‬ ‫�أجرا �أقل من املتوقع‪ ،‬وتتلقى زيادات �أقل‪ ،‬وت�شهدا منواً بطيئاً لراتبك يف‬ ‫الوقت الذي تتقدم به يف م�سريتك املهنية مما ي�صيبك بالتوتر وبنق�ص‬ ‫االندفاع جتاه العمل‪ .‬كما ان ال�شعور بتقا�ضي راتب غري جم ٍز قد يدفعك‬ ‫اىل اال�ستقالة يف م��ا ب�ع��د‪ .‬ت�شري ا�ستبانة ب�ي��ت‪.‬ك��وم ح��ول “االحتفاظ‬ ‫باملوظفني يف ال�شرق الأو��س��ط و�شمال افريقيا“ (فرباير ‪ )2013‬اىل �أن‬ ‫‪ %45.2‬من املهنيني يف املنطقة قدموا ا�ستقالتهم ب�سبب الراتب املنخف�ض‪.‬‬ ‫‪ .4‬خذ بعني االعتبار الفوائد الأخرى‬ ‫يعترب االه�ت�م��ام ب��ال��رات��ب واه �م��ال ال�ف��وائ��د الأخ ��رى م��ن الأخ�ط��اء‬ ‫ال�شائعة التي قد يرتكبها الباحث عن عمل خالل عملية التفاو�ض على‬ ‫الراتب‪ .‬عليك الأخذ بعني االعتبار الفوائد الأخرى كالت�أمني ال�صحي‪،‬‬ ‫و�أوقات العمل املرنة‪ ،‬واجازة الأمومة والأبوة‪ ،‬واالجازات املدفوعة الأجر‪..،‬‬ ‫الخ يف الواقع‪ ،‬هناك قيمة مادية متعلقة بهذه الفوائد مما يعني انه ميكن‬ ‫�إ�ضافتها اىل الراتب لقيا�س قيمة احلزمة املعرو�ضة عليك‪ .‬ت�شري ا�ستبانة‬ ‫بيت‪.‬كوم حول “م�ؤ�شرات تغيرّ ديناميكيات مكان العمل يف منطقة ال�شرق‬ ‫الأو�سط و�شمال افريقيا” (يونيو ‪ )2013‬اىل �أن ‪ %16‬من املهنيني يبحثون‬ ‫عن راتب �أعلى‪ ،‬و‪ %19‬يبحثون عن بيئة عمل مريحة‪ ،‬و‪ %20‬يبحثون عن‬ ‫فر�ص التعلم والتدريب والتطور‪.‬‬ ‫‪ .5‬ال تهدد‬ ‫لي�س هناك م�شكلة يف طلب املال‪ ،‬لكن اذا ا�ستخدمت �أ�سلوب التهديد‬ ‫فذلك �سي�ؤدي اىل تعقيد الأم ��ور‪ .‬اطلب ال��رات��ب ال��ذي يتنا�سب م��ع ما‬ ‫ت�ستطيع تقدميه لل�شركة‪ ،‬وال جتعله �شرطا لقبول الوظيفة‪ .‬اظهر‬ ‫ل�صاحب عملك ب�أنك منطقي‪ ،‬وادر���س ما تقدمه لك ال�شركة ب�شكل عام‬ ‫وتذكر ان الراتب لي�س العامل الوحيد‪.‬‬ ‫‪ .6‬كن م�ستعدا لكلمة “ال”‬ ‫طاملا �أنك ت�س�أل بطريقة مهذبة ويف الوقت املنا�سب‪ ،‬ف�إن �أ�سو�أ ما ميكن‬ ‫ل�صاحب العمل قوله هو “ال”‪ ،‬كن على ا�ستعداد لذلك‪ .‬وتذكر �أن كلمة‬ ‫“ال” ال تعني الرف�ض القاطع‪ ،‬فبامكانك القبول الآن ومتابعته الحقا‪.‬‬ ‫وقد تتحول “ال” اىل “نعم” الحقا‪ .‬وبذلك تكون قد تو�صلت اىل نتيجة‬ ‫مهمة‪.‬‬ ‫فعملية التفاو�ض على ال��رات��ب لي�ست عملية �سهلة على الإط�لاق‬ ‫نظراً اىل انه من ال�صعب توقع الراتب عند احل�صول على عر�ض العمل‪،‬‬ ‫والأ�صعب من ذلك التفاو�ض على راتب �أعلى من الذي مت عر�ضه عليك‪.‬‬ ‫ويف �سوق العمل التناف�سية يعترب التفاو�ض على الراتب �أكرث تعقيدا مما‬ ‫تت�صور‪ .‬ن�أمل �أن ت�ساعدك هذه الن�صائح يف عملية التفاو�ض على الراتب‬ ‫الذي ت�ستحقه‪.‬‬

‫و�أ�شارت �إىل �أن تلك الكامريا �ستحل م�شكلة فحو�ص‬ ‫ت�ن�ظ�ير ال �ق��ول��ون غ�ير امل�ك�ت�م�ل��ة‪ ،‬وه��ي ال�ف�ح��و���ص التي‬ ‫يجريها املري�ض دون �أن تو�ضح للطبيب بدقة املناطق‬ ‫التي يرغب يف الك�شف عنها‪ ،‬م�ؤكدة �أن الكامريا �ستلعب‬ ‫دورا كبريا يف عمليات االكت�شاف املبكر ل�سرطان القولون‬ ‫وامل���س�ت�ق�ي��م‪� ،‬إ� �ض��اف��ة �إىل ت��وف�ير و��س�ي�ل��ة ف�ح����ص �سهلة‬ ‫للمر�ضى الذين ال ي�ستطيعون �إج��راء فحو�ص القولون‬ ‫العادية امل�ستخدم فيه املنظار‪.‬‬ ‫وجت ��در الإ� �ش��ارة �إىل أ�ن ��ه ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن موافقة‬ ‫ال�ه�ي�ئ��ات ال�ط�ب�ي��ة يف ‪ 81‬دول ��ة ح ��ول ال �ع��امل ع�ل��ى تلك‬ ‫الكامريا ف��إن ا�ستخدامها ينطوي على بع�ض املخاطر‪،‬‬ ‫مثل عدم لفظ اجل�سم للكب�سولة مما ي�ضطر الطبيب‬ ‫ال��س�ت�خ��دام �أدوي� ��ة خ��ا��ص��ة لإخ��راج �ه��ا‪� ،‬أو ت�ه�ي��ج اجللد‬ ‫واحل�سا�سية لبع�ض املر�ضى‪.‬‬ ‫ت�سعى جمعية �أ�صدقاء مر�ضى ال�سرطان (جمعية‬ ‫خريية تعنى مبر�ض ال�سرطان) لت�سليط ال�ضوء على‬ ‫�أعرا�ض و�أ�سباب وخماطر �سرطان القولون وامل�ستقيم‪،‬‬ ‫يف حماولة لزيادة الوعي بهذا املر�ض‪.‬‬ ‫و أ�ط �ل �ق��ت اجل�م�ع�ي��ة م �ن��ذ ع��ام�ي�ن ب��رن��ام��ج خ��ا���ص‬ ‫للتوعية ب�أهمية الك�شف املبكر ع��ن بع�ض ال�سرطان‪،‬‬ ‫وخ��ا��ص��ة الأن ��واع ال�ت��ي ي�ساهم الك�شف املبكر بال�شفاء‬ ‫م�ن�ه��ا ك �� �س��رط��ان ال �ث��دي وع �ن��ق ال��رح��م وال�برو� �س �ت��ات‬ ‫واجللد والقولون‪.‬‬ ‫ويعترب �سرطان القولون وامل�ستقيم من الأمرا�ض‬ ‫التي تتطور ببطء وقد ت�أخذ عدة �سنوات‪ ،‬ويبد أ� عادة‬ ‫ب��ورم يف اجل��دار الداخلي للقولون �أو امل�ستقيم يتطور‬ ‫الح�ق��ا لي�صبح �سرطانا‪ ،‬وم��ن هنا ف ��إن الك�شف املبكر‬

‫يلعب دورا هاما يف الوقاية منها ومن ثم عالجها‪.‬‬ ‫وتختلف أ�ع��را���ض ��س��رط��ان ال�ق��ول��ون وامل�ستقيم‬ ‫من �شخ�ص �إىل آ�خ��ر‪ ،‬وغالبا ما تت�ضمن تغريات يف‬ ‫حركة للأمعاء تتجلى يف الإ�سهال والإم�ساك وت�ضيق‬ ‫جم��رى ال�ب�راز ل�ف�ترة مت�ت��د لأك�ث�ر م��ن ب�ضعة �أي��ام‪،‬‬ ‫ي�صاحبها عدم ال�شعور باالرتياح بعد التغوط‪ ،‬ونزف‬ ‫امل�ستقيم وال�ب�راز ال�غ��ام��ق وظ �ه��ور ال��دم م��ع ال�ب�راز‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل الت�شنج و�آالم البطن والوهن والتعب‬ ‫وفقدان الوزن‪.‬‬

‫اإلمارات ترسل الطرود إىل مواطنيها عرب أجهزة طائرة‬ ‫دبي‬ ‫تخطط دولة االمارات العربية املتحدة‬ ‫ال�ستخدام �أجهزة طائرة لتو�صيل الوثائق‬ ‫الر�سمية والطرود �إىل مواطنيها يف �إطار‬ ‫ج�ه��وده��ا لتحديث اخل��دم��ات احلكومية‪.‬‬ ‫وق� ��ال حم �م��د ع �ب ��داهلل ال �ق ��رق ��اوي وزي ��ر‬ ‫�ش�ؤون جمل�س الوزراء االثنني وهو يعر�ض‬ ‫ال�ن�م��وذج على احل�ك��وم��ة "�ستحاول دول��ة‬ ‫الإم� ��ارات العربية املتحدة خ�لال الفرتة‬ ‫القادمة ا�ستخدام الطائرات املروحية من‬ ‫دون طيار يف تو�صيل الطرود واملعامالت‬ ‫ال��ر��س�م�ي��ة وامل���س�ت�ن��دات ال�ق��ان��ون�ي��ة لكافة‬ ‫�سكان دولة الإمارات"‪ .‬م�ضيفا ان هذا �أول‬ ‫م�شروع من نوعه يف العامل‪.‬‬ ‫وت�شبه املركبة التي تعمل بالبطارية‬ ‫وق�ط��ره��ا ن�صف م�تر ال�ف��را��ش��ة‪ ،‬وم ��زودة‬ ‫بحجرية علوية ميكنها ان حتمل ط��رودا‬ ‫�صغرية‪ .‬وه��ي باللون االبي�ض ومزرك�شة‬ ‫بعلم االمارات وتعمل ب�أربعة حمركات‪.‬‬ ‫وقال املهند�س االماراتي عبدالرحمن‬

‫ال�سركال ال��ذي �صمم امل�شروع ان��ه �سيتم‬ ‫ا�ستخدام نظم االم��ن التي تعمل بب�صمة‬ ‫اال�صابع وب�صمة العني حلماية املركبات‬ ‫الطائرة و�شحناتها‪ .‬وق��ال القرقاوي �إنه‬ ‫�سيتم اختبار االج�ه��زة الطائرة لتحديد‬

‫ال�سبيل على الفي�سبوك‬ ‫املوقع الإلكرتوين‬ ‫‪www.assabeel.net‬‬

‫‪www.facebook.com/Assabeel.Newspaper‬‬ ‫ال�سبيل على تويرت‬ ‫‪twitter.com/assabeeldotnet‬‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫متانتها وكفاءتها يف دب��ي مل��دة �ستة �أ�شهر‬ ‫قبل تعميمها يف �أنحاء االمارات خالل عام‬ ‫�إذا اثبتت فعاليتها و�أدائ�ه��ا‪ ،‬وم��ن املتوقع‬ ‫ان ت �ب��د�أ ال �ط��ائ��رات ب�ت��و��ص�ي��ل ال �ه��وي��ات‬ ‫الوطنية ورخ�ص ال�سواقة بالإ�ضافة �إىل‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫الرتاخي�ص الأخرى‪.‬‬ ‫و�صادفت اقرتاحات اال�ستخدام املدين‬ ‫ل�لاج �ه��زة ال �ط��ائ��رة م���ص��اع��ب ع�م�ل�ي��ة يف‬ ‫�أماكن �أخرى يف العامل‪ .‬ففي كانون االول‬ ‫قال جيف بيزو�س املدير التنفيذي ل�شركة‬ ‫�أم� ��ازون لل�شراء ع��ن ط��ري��ق االن�ترن��ت ان‬ ‫�شركته خططت لت�سليم الب�ضائع ملاليني‬ ‫الزبائن با�سطول من الطائرات بدون طيار‬ ‫لكن مهند�سني قالوا ان ال�سالمة وم�شاكل‬ ‫فنية تعني ان��ه من غري املرجح ان ت�صبح‬ ‫اخلطة حقيقة واقعة يف الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫وي��واج��ه ب��رن��ام��ج االج �ه��زة ال�ط��ائ��رة‬ ‫يف االم � ��ارات ع��راق�ي��ل مم��اث�ل��ة ب��اال��ض��اف��ة‬ ‫اىل درج��ات احل��رارة التي تزيد ع��ادة على‬ ‫‪ 40‬درج ��ة مئوية يف ال�صيف والعوا�صف‬ ‫الرملية ال�شديدة التي جتتاح ه��ذا البلد‬ ‫ال�صحراوي من وقت الخر‪.‬‬ ‫وق ��ال ال �ق��رق��اوي �إن ��ه خ�ل�ال ع��ام من‬ ‫االن �سيتم التعرف على قدرات النظام ونوع‬ ‫اخل��دم��ات و�إىل �أي م�سافة ميكن ت�سليم‬ ‫ال�شحنة‪.‬‬

‫املكاتب‪ :‬عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫اال�ستقالل بجانب مدار�س العروبة جممع‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫هاتف‪ - 5692853 5692852 :‬فاك�س‪5692854 :‬‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫ال�ضياء التجاري‬

‫العنوان الربيدي‪:‬‬ ‫�ص‪.‬ب ‪213545‬‬

‫احل�سني ال�شرقي ‪11121‬‬ ‫عمان الأردن‬

01 16 2564  

صحيفة السبيل اليومية الأردنية

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you