Issuu on Google+

‫ارتفاع قليل على درجات الحرارة‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ي�ك��ون الطق�س ال�ي��وم ال�سبت ب ��اردا ن�سبيا‬ ‫اثناء النهار وبارداً �أثناء الليل يف معظم مناطق‬ ‫اململكة ولطيفا يف االغ ��وار والعقبة م��ع ظهور‬ ‫بع�ض الغيوم املنخف�ضة يف �شمال وو�سط اململكة‪،‬‬ ‫وتكون الرياح جنوبية �شرقية معتدلة ال�سرعة‬ ‫ال�سبت ‪ 24‬ربيع الأول ‪ 1435‬هـ ‪ 25‬كانون الثاين‬

‫‪ 2014‬م ‪ -‬ال�سنة ‪21‬‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫العدد ‪2544‬‬

‫‪ 250‬فل�س ًا‬

‫عبد ربه يكشف التفاصيل الكاملة لـ«خطة كريي»‬ ‫رام اهلل‪� -‬صفا‬ ‫ك�شف �أمني �سر اللجنة التنفيذية ملنظمة التحرير‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة ي��ا� �س��ر ع �ب��د رب ��ه ل���ص�ح�ي�ف��ة «احل �ي ��اة»‬ ‫اللندنية يف ع��دده��ا ال���ص��ادر أ�م����س اجلمعة‪ ،‬تفا�صيل‬ ‫�أفكار وزير اخلارجية الأمريكي جون كريي‪.‬‬ ‫و�أو�ضح عبد ربه �أن خطة كريي قائمة على «اعرتاف‬ ‫الفل�سطينيني ب�إ�سرائيل دول��ة يهودية‪ ،‬و إ�ق��ام��ة عا�صمة‬ ‫لفل�سطني يف ج��زء م��ن القد�س ال�شرقية‪ ،‬وح��ل م�شكلة‬ ‫ال�لاج�ئ�ين وف��ق ر ؤ�ي ��ة ال��رئ�ي����س الأم�ي�رك��ي ال���س��اب��ق بيل‬ ‫كلنتون‪ ،‬وبقاء الكتل اال�ستيطانية حتت �سيطرة �إ�سرائيل‪،‬‬ ‫وا��س�ت�ئ�ج��ار امل���س�ت��وط�ن��ات ال �ب��اق �ي��ة‪ ،‬و��س�ي�ط��رة إ���س��رائ�ي��ل‬

‫على املعابر وا ألج ��واء‪ ،‬ووج��ود ق��وات رباعية �أمريكية ‪-‬‬ ‫�إ�سرائيلية ‪� -‬أردنية ‪ -‬فل�سطينية على احلدود‪ ،‬وحقها يف‬ ‫املطاردة ال�ساخنة يف الدولة الفل�سطينية»‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل �أن ه��ذه الأف �ك��ار يف اجل��وه��ر مل تكن‬ ‫مقبولة‪ .‬وق��ال‪« :‬كنا وا�ضحني يف ه��ذا ال���ش��أن‪� ،‬سواء‬ ‫جلهة ع��دم ق�ب��ول م��ا ي�سمى ال��وط��ن القومي لل�شعب‬ ‫ال�ي�ه��ودي يف �إ��س��رائ�ي��ل‪� ،‬أم �إ��س��رائ�ي��ل ال�ك�برى مبفهوم‬ ‫نتنياهو؛ ما ي�ؤكد تقديرنا �أنه (نتنياهو) يريد �إعطاء‬ ‫�شرعية‪ ،‬لي�س فقط للرواية التاريخية ال�صهيونية‪،‬‬ ‫وال لعملية ال�ط��رد ال�ت��ي ح�صلت للفل�سطينيني عام‬ ‫‪ 1948‬فقط‪ ،‬و�إمنا لال�ستيطان اجلاري حالياً؛ باعتباره‬ ‫عم ً‬ ‫ال م�شروعاً ومقراً يف �أر�ض �إ�سرائيل الكربى»‪.‬‬

‫وعن الرتتيبات الأمنية‪ ،‬قال‪« :‬هناك حديث عن‬ ‫ترتيبات �أمنية ومقايي�س لهذه الرتتيبات التي �ستدوم‬ ‫�سنوات طويلة»‪.‬‬ ‫وعن اال�ستيطان‪ ،‬قال‪« :‬كذلك الكتل اال�ستيطانية‬ ‫الكربى‪ ،‬فالكثري من امل�ستوطنات الكبرية املنفردة هي‬ ‫كتل ا�ستيطانية باملفهوم الإ�سرائيلي‪ .‬و�سمعنا �أقاويل‬ ‫ب��أن �إ�سرائيل تريد ا�ستئجار ما تبقى من امل�ستوطنات‬ ‫ال �ت��ي ال ت�ن�ت�م��ي �إىل ال�ك�ت��ل اال��س�ت�ي�ط��ان�ي��ة مل ��دى زم�ن��ي‬ ‫طويل‪� ،‬أو بقاء هذه امل�ستوطنات يف الدولة الفل�سطينية‬ ‫مع احتفاظ �أ�صحابها باجلن�سية الإ�سرائيلية‪ ،‬وهو ما‬ ‫يعني �أن ي�ك��ون لهم و��ض��ع مميز وخ��ا���ص يف قلب‬ ‫الدولة الفل�سطينية»‪.‬‬ ‫‪4‬‬

‫القوى الثورية تتوعد االنقالب يف مصر اليوم‬ ‫القاهرة وكاالت‬ ‫ت�ستعد ال �ق��وى ال �ث��وري��ة يف م���ص��ر ال �ي��وم لإح �ي��اء‬ ‫ذكرى ثورة ‪ 25‬يناير حتت �شعار «ال�شعب يريد �إ�سقاط‬ ‫النظام»‪ .‬ودع��ا كل من حتالف ال�شرعية ‪-‬ال��ذي ي�ضم‬ ‫عددا من الأحزاب والقوى على ر�أ�سها جماعة االخوان‬ ‫امل�سلمني‪ ،‬وحزب احلرية والعدالة‪ ،‬وعددا من االحزاب‬ ‫اال�سالمية‪ ،‬وقوى ثورية على ر�أ�سها ‪ 6‬ابريل‪ ،‬وحزبي‬ ‫الو�سط اال�سالمي وم�صر القوية‪ ،‬ا�ضافة اىل ع�شرات‬ ‫احل ��رك ��ات ال���ش�ع�ب�ي��ة وال �ط�ل�اب �ي��ة ال �ت��ي ن �� �ش ��أت عقب‬ ‫االن�ق�لاب الع�سكري ال��ذي ق��اده وزي��ر ال��دف��اع الفريق‬ ‫ع�ب��د ال�ف�ت��اح ال�سي�سي ع�ل��ى ال��رئ�ي����س امل�ن�ت�خ��ب حممد‬ ‫مر�سي‪� -‬إىل النزول اىل امليادين اليوم ال�ستعادة روح‬ ‫ث ��ورة ‪ 25‬ي �ن��اي��ر حت��ت � �ش �ع��ار «ال �� �ش �ع��ب ي��ري��د ا��س�ق��اط‬ ‫النظام»‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬دعت �سلطات االنقالب ال�شعب امل�صري‬ ‫ل �ل �ن��زول �إىل ال �� �ش ��ارع ل�لاح �ت �ف��ال ب ��ذك ��رى ث � ��ورة ‪25‬‬ ‫يناير‪ ،‬كما يخطط عدد من م�ؤيدي الفريق ال�سي�سي‬ ‫لالعت�صام يف امليادين لإجباره على الرت�شح للرئا�سة‪.‬‬ ‫وك��ان حتالف ال�شرعية ق��د دع��ا اىل موجة ثورية‬ ‫بد�أها �أم�س يف «جمعة التحدي»‪ ،‬حيث ا�شعلت امل�سريات‬ ‫وال�ت�ظ��اه��رات � �ش��وارع امل��دن الرئي�سية يف م�صر‬ ‫‪5‬‬ ‫ع�شية ذكرى ‪ 25‬يناير‪.‬‬

‫قالت م�صادر مقربة من الأمم املتحدة‪ ،‬ام�س‬ ‫اجل�م�ع��ة‪� ،‬إن ول�ي��د امل�ع�ل��م وزي��ر خ��ارج�ي��ة النظام‬ ‫ال �� �س��وري ورئ �ي ����س وف ��ده يف م �ف��او� �ض��ات «جنيف‬ ‫‪� »2‬أب �ل��غ الأخ���ض��ر االب��راه�ي�م��ي امل�ب�ع��وث العربي‬ ‫وال ��دويل �إىل ��س��وري��ا ن�ي��ة ال��وف��د م �غ��ادرة جنيف‬ ‫ال�ي��وم ال�سبت �إذا مل ت�ب��د�أ جل�سات عمل جدية‪،‬‬

‫القد�س املحتلة‪� -‬صفا‬ ‫دعا وزي��ر البناء والإ�سكان الإ�سرائيلي �أوري �أريئيل �أم�س �إىل بناء‬ ‫م��ا �أ��س�م��اه بـ«الهيكل ال�ث��ال��ث» مكان امل�سجد الأق���ص��ى امل�ب��ارك يف مدينة‬ ‫القد�س املحتلة‪ .‬وزعم �أريئيل يف ت�صريح نقله موقع «�إ�سرائيل موطني»‬ ‫�أن «الهيكل الأول مت تدمريه عام ‪ 586‬قبل امليالد‪ ،‬بينما مت هدم الهيكل‬ ‫الثاين عام ‪ 70‬للميالد‪ ،‬ومنذ ذلك احلني وال�شعب اليهودي بدون هيكل»‪.‬‬ ‫وتتبنى «�إ�سرائيل» حملة �إعالمية �ضخمة ت�شري �إىل‬ ‫أق�صى‪ .‬وجود ‪4‬‬ ‫«مكت�شفات �أثرية» يف �أنحاء القد�س‪ ،‬وخا�صة جوار ال‬

‫السلطات األمريكية تعدم‬ ‫شخص ًا بالحقن السامة‬

‫ماكالي�سرت‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫�أع��دم��ت ال�سلطات ا ألم�يرك�ي��ة ب��والي��ة «�أوك�لاه��وم��ا» امل��واط��ن‬ ‫«كينيث يوجني هوجان»‪ ،‬بوا�سطة حقنة �سامة‪� ،‬إثر طعنه �صديقته‬ ‫وقتلها قبل ‪ 16‬ع��ام�اً‪ .‬و�أو��ض��ح م�س�ؤولون �أن «ه��وج��ان»‪ ،‬البالغ ‪52‬‬ ‫عاماً‪ ،‬فقد حياته بعد ‪ 6‬دقائق من حقنه احلقنة‬ ‫أوكالهوما»‪.‬ال�سامة‪ ،‬يف ‪6‬‬ ‫�سجن مبدينة «ماكالي�سرت»‪ ،‬يف والية «�‬

‫«يديعوت»‪ :‬حماس تعد‬ ‫العدة للمواجهة املقبلة‬ ‫القد�س املحتلة‪� -‬صفا‬ ‫ن�شرت �صحيفة «يديعوت �أحرونوت» العربية‪� ،‬أخ�يرا‪ ،‬تقريراً قالت‬ ‫فيه �إن «حما�س ت�سعى حالياً للتهدئة بينما تعد العدة للمواجهة املقبلة‬ ‫عرب ال�صواريخ البعيدة املدى‪ ،‬وحتفر الأنفاق املتطورة حيث تبلغ تكلفة‬ ‫النفق الواحد مليون دوالر»‪.‬‬ ‫واتهم التقرير حما�س بالعمل ب�سيا�سة الباب الدوار‪ ،‬حيث تدعي �أنها‬ ‫متنع �إطالق ال�صواريخ بينما تفرج عن مطلقيها بعد عدة دقائق فقط‪.‬‬ ‫وي�ضيف التقرير �أن حما�س متتلك حاليا كمية كبرية من �صواريخ‬ ‫«‪ ،»M75‬وه��ي م�صنعة ذاتيا‬ ‫وي�صل مداها �إىل منطقة «ت��ل �أبيب ‪4‬‬ ‫الكربى»‪ ،‬واملعروفة بـ«غو�ش دان»‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫خ �� �ص ����ص ح ��زب� �ي ��ون وح ��راك � �ي ��ون يف ع �م��ان‬ ‫وامل �ح��اف �ظ��ات ف�ع��ال�ي��ات �أم ����س ب �� �ش �ع��ارات خ��ا��ص��ة‬ ‫بالق�ضية الفل�سطينية وم��ا يقال ع��ن حم��اوالت‬ ‫وزير اخلارجية الأمريكي جون كريي ت�صفيتها‪،‬‬ ‫ع�بر م���ش��روع خ�ط��ة يق�ضي ب��إل�غ��اء ح��ق ال �ع��ودة‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل تطرق هذه الفعاليات �إىل ما يعانيه‬ ‫ال�ل�اج �ئ��ون ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ون يف خم �ي��م ال�يرم��وك‬ ‫ب�سوريا‪.‬‬ ‫ف �ف��ي ع �م��ان ن �ظ��م ح ��زب ال ��وح ��دة ال���ش�ع�ب�ي��ة‬ ‫وق �ف ��ة اح �ت �ج��اج �ي��ة ب �ع��د � �ص�ل�اة اجل �م �ع��ة �أم� ��ام‬ ‫امل�سجد احل�سيني و�سط البلد‪ ،‬مب�شاركة فعاليات‬ ‫و�شخ�صيات وطنية حتت �شعار ال مل�شروع كريي‪ ،‬ال‬ ‫لت�صفية الق�ضية الفل�سطينية‪ .‬وعرب امل�شاركون‬ ‫بالوقفة عن رف�ضهم هذا امل�شروع الذي ي�ستهدف‬ ‫ت�صفية احلقوق الوطنية الفل�سطينية والعربية‪،‬‬ ‫مطالبني ب��وق��ف ن�ه��ج امل�ف��او��ض��ات‪ ،‬وال �ع��ودة اىل‬ ‫اخليار الوحيد ملواجهة الكيان ال�صهيوين وهو‬

‫بغداد– وكاالت‬

‫مواجهات بني ال�شباب املحتج وقوات االمن‬

‫بح�سب وكالة الأنباء ال�سورية الر�سمية �سانا‪.‬‬ ‫ويف خرب عاجل �أوردته‪ ،‬ذكرت الوكالة نف�سها �أن‬ ‫م�صادر مقربة من الأمم املتحدة‪ ،‬مل ت�س ّمها‪ ،‬قالت �إن‬ ‫املعلم �أبلغ االبراهيمي �أنه «�إذا مل تبد أ� جل�سات عمل‬ ‫جدية ال�سبت‪ ،‬ف�إن الوفد ال�سوري الر�سمي �سيغادر؛‬ ‫ن �ظ��راً ل�ع��دم ج��دي��ة وج �ه��وزي��ة ال �ط��رف الآخ � ��ر»‪ ،‬يف‬ ‫�إ�شارة �إىل وفد املعار�ضة الذي يقوده االئتالف‬ ‫الوطني لقوى الثورة واملعار�ضة ال�سورية‪.‬‬ ‫‪5‬‬

‫وزير إسرائيلي يدعو لبناء‬ ‫الهيكل مكان األقصى‬

‫حزبيون وحراكيون يرفضون محاوالت‬ ‫تصفية القضية الفلسطينية‬ ‫خيار املقاومة‪.‬‬ ‫ويف جر�ش حيث خميم غزة ّ‬ ‫نظم «�شباب من‬ ‫�أجل املخيم» بالتعاون مع «نادي غزة ها�شم» وقف ًة‬ ‫ت�ضامنية مع �أهايل خميم الريموك املحا�صرين‬ ‫يف � �س��وري��ا‪ ،‬وذل� ��ك ع �ق��ب � �ص�ل�اة اجل �م �ع��ة أ�م ��ام‬ ‫م�سجد �أب��و بكر ال�صديق يف خميم غ��زة‪ ،‬وطالب‬ ‫امل�شاركون يف االعت�صام بفك احل�صار عن �أهايل‬ ‫خميم الريموك ودخ��ول ال�شاحنات وامل�ساعدات‬ ‫الغذائية والطبية لإغاثة املخيم‪.‬‬ ‫ويف الطفيلة‪� ،‬أط�ل��ق النا�شطون هناك على‬ ‫جمعتهم ا�سم «جمعة فل�سطني وامل�ؤامرة الكربى‬ ‫انطلقت فيها م�سرية من أ�م��ام م�سجد الطفيلة‬ ‫ال�ك�ب�ير اىل دار امل�ح��اف�ظ��ة ب�ع��د � �ص�لاة اجل�م�ع��ة‪،‬‬ ‫نددوا فيها ب�سيا�سة الواليات املتحدة الأمريكية‬ ‫والإ�سرائيلية يف املنطقة‪ .‬و�أكد امل�شاركون رف�ضهم‬ ‫م �� �ش��روع ك �ي�ري وخ��ا� �ص��ة امل �ت �� �ض �م��ن االع�ت��راف‬ ‫بيهودية دول��ة �إ�سرائيل‪ ،‬وان امل�ق�ترح ه��و خيانة‬ ‫للق�ضي�� الفل�سطينية وحقوق الالجئني من حق‬ ‫العودة �إىل فل�سطني‪ ،‬ح�سب و�صفهم‪.‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪ 140‬ألف مشرد عراقي‬ ‫من الفلوجة والرمادي‬

‫رئيس وفد النظام السوري يلوّح‬ ‫باالنسحاب من مفاوضات «جنيف ‪»2‬‬ ‫�سوي�سرا‪ -‬الأنا�ضول‬

‫ت�ن���ش��ط ب�ع��د ال�ظ�ه��ر م �ث�يرة ل�ل�غ�ب��ار خ��ا��ص��ة يف‬ ‫مناطق البادية‪� .‬أما يوم غد فيطر أ� ارتفاع قليل‬ ‫ع�ل��ى درج� ��ات احل � ��رارة ب�ح�ي��ث ت�صبح أ�ع �ل��ى من‬ ‫معدلها يف مثل هذا الوقت من ال�سنة بحوايل ‪6-5‬‬ ‫درجات مئوية مع بقاء الطق�س �أثناء النهار باردا‬ ‫ن�سبيا يف املناطق اجلبلية العالية ولطيفا يف‬ ‫باقي املناطق‪.‬‬ ‫‪2‬‬

‫النخالة على قائمة‬ ‫«اإلرهاب» األمريكية‬ ‫رام اهلل‪ -‬قد�س بر�س‬

‫أ�ع �ل �ن��ت وزارة اخل��ارج �ي��ة‬ ‫ا ألم��ري �ك �ي��ة و� �ض��ع ن��ائ��ب �أم�ي�ن‬ ‫ع��ام ح��رك��ة اجل �ه��اد الإ��س�لام��ي‬ ‫يف فل�سطني زي��اد النخالة‪ ،‬على‬ ‫قائمة ما ي�سمى «الإرهاب»‪.‬‬ ‫وق � ��ال � ��ت ح� ��رك� ��ة اجل � �ه ��اد‬ ‫ا إل� �س�ل�ام ��ي يف ب �ي��ان ��ص�ح��ايف‪:‬‬ ‫«�إن ه� ��ذا ال� �ق ��رار ي �ت �ن��اغ��م مع‬ ‫التهديدات ال�صهيونية لل�شعب‬ ‫الفل�سطيني واملقاومة‪ ،‬ويك�شف‬ ‫جم��دداً عن التواط�ؤ الأمريكي‬ ‫وال� ��� �ش ��راك ��ة م ��ع االح � �ت �ل�ال يف‬ ‫ج ��رائ� �م ��ه‪ ،‬وه� ��و مب �ث��اب��ة � �ض��وء‬ ‫�أخ�ضر ال�ستهداف ر�أ�س املقاومة‬ ‫الفل�سطينية»‪ ،‬حممال الواليات‬ ‫امل �ت �ح��دة امل �� �س ��ؤول �ي��ة عن‬ ‫‪4‬‬ ‫العدوان والت�صعيد‪.‬‬

‫وفاة طفل‬ ‫يف حادث سري‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫تويف طفل يبلغ من العمر‬ ‫‪� 10‬سنوات و�أ�صيب ‪� 20‬شخ�صا‬ ‫آ�خ��ر اث��ر ح��ادث تدهور مركبة‬ ‫نقل ن��وع دي��ان��ا مبنطقة طيبة‬ ‫وادي مو�سى‪.‬‬ ‫وق� ��ال� ��ت م� ��� �ص ��ادر �إدارة‬ ‫االع�لام والتثقيف الوقائي يف‬ ‫املديرية العامة للدفاع املدين‬ ‫�إن ف��رق ا إلن�ق��اذ اخلت املتوفى‬ ‫اىل م�ست�شفى امللكة رانيا‬ ‫احلكومي‪.‬‬ ‫‪2‬‬

‫رئيس الوزراء الكندي‬ ‫يزور مخيم الزعرتي‬ ‫املفرق‪ -‬برتا‬ ‫زار رئي�س الوزراء الكندي �ستيفن هاربر �أم�س خميم الزعرتي‬ ‫لالجئني ال�سوريني لالطالع على ظروفهم املعي�شية واخلدمات‬ ‫املقدمة لهم‪.‬‬ ‫وق��ال ه��ارب��ر يف م� ؤ�مت��ر �صحايف ع�ق��ده يف املخيم‪« :‬ان االردن‬ ‫تعامل م��ع حمنة ال�لاج�ئ�ين ال�سوريني ب�ك��رم وان�سانية منقطعة‬ ‫النظري بقبوله االالف على ارا�ضيه»‪.‬‬ ‫وثمن رئي�س ال ��وزراء الكندي دور ال�ق��وات امل�سلحة وق��وات‬ ‫حر�س احلدود وال�شعب االردين واالجهزة كافة التي عملت على‬ ‫اي��واء الالجئني ال�سوريني وتوفري الظروف املعي�شية املنا�سبة‬ ‫لهم‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان كندا تفخر يف ان ت�ساعد االردن على مواجهة تداعيات‬ ‫االزم ��ة ال���س��وري��ة وان�ه��ا م�ستمرة يف دع��م االردن وال ��ذي ي��أت��ي جت�سيدا‬ ‫لل�شراكة مع االردن يف جمال االغاثة ملوا�صلة تقدمي امل�ساعدات لالجئني‬ ‫ال���س��وري�ين حل�ين ع��ودت�ه��م اىل ب�لاده��م‪ ،‬الف�ت��ا اىل تفهم ب�لاده‬ ‫للظروف والتحديات التي مير بها االردن جراء االزمة ال�سورية‪2 .‬‬

‫ت�شرد نحو ‪� 140‬ألف عراقي من بيوتهم ب�سبب‬ ‫امل �ع��ارك ال��دائ��رة مب��دي�ن�ت��ي ال�ف�ل��وج��ة وال��رم��ادي‬ ‫يف حمافظة ا ألن�ب��ار غربي ال�ب�لاد‪ ،‬منهم ‪� 65‬ألفا‬ ‫نزحوا يف الأ�سبوع املا�ضي‪.‬‬ ‫ويعاين النازحون من عدم وجود �أي م�ساعدة‬ ‫حكومية �أو دولية‪ .‬ووفق ت�صريح النائبة عن مدينة‬ ‫الفلوجة ل�ق��اء م�ه��دي وردي لقناة اجل��زي��رة ف��إن‬ ‫ه�ؤالء النازحني يفتقرون للم�ساعدات احلكومية‬ ‫�أو الدولية على حد �سواء‪ ،‬م�شرية اىل وجود نق�ص‬ ‫�شديد يف امل�ساعدات احلكومية والدولية املقدمة‬ ‫للنازحني من الفلوجة والرمادي الذين ال يجدون‬ ‫م��ا يكفي حاجياتهم م��ن امل���س��اع��دات الإن�سانية‪،‬‬

‫وطالبت ب ��أن يقام لهم م ��أوى يحتوي على كافة‬ ‫اخلدمات ولي�س فقط خميم جلوء‪.‬‬ ‫وقالت �إن الق�صف ال�شديد واملر ّكز من القوات‬ ‫احلكومية على الأحياء ال�سكنية يف الفلوجة �أدى‬ ‫�إىل �سقوط ‪ 38‬قتيال و‪ 200‬جريح‪.‬‬ ‫على �صعيد �آخر‪ ،‬قتل �أم�س ‪ 4‬مواطنني عراقيني‬ ‫و�أ�صيب ‪ 8‬آ�خ��رون‪ ،‬يف ق�صف للجي�ش العراقي‪ ،‬طال‬ ‫م �ن��ازل امل��واط �ن�ين يف م�ن��اط��ق م�ت�ف��رق��ة م��ن مدينة‬ ‫الفلوجة‪ ،‬مبحافظة ا ألن �ب��ار‪ ،‬غربي ال�ب�لاد‪ ،‬بح�سب‬ ‫م�صدر ع�شائري‪ .‬وقال امل�صدر الع�شائري‪ ،‬الذي ف�ضل‬ ‫عدم الك�شف عن هويته‪� ،‬إن «الق�صف املدفعي للجي�ش‬ ‫العراقي على منازل املواطنني يف �أحياء متفرقة من‬ ‫الفلوجة‪� ،‬أ�سفر عن مقتل ‪ 4‬مواطنني‪ ،‬و�إ�صابة‬ ‫‪� 8‬آخرين‪ ،‬نقلوا على �إثرها �إىل امل�ست�شفى»‪.‬‬ ‫‪6‬‬

‫جمعة يقدم فريق حكومته اجلديد اليوم‬

‫«تأسيسي تونس»‬ ‫يصوت على الدستور الجديد‬ ‫تون�س‪ -‬الوكالت‬ ‫ي���ص��وت امل�ج�ل����س ال��وط �ن��ي ال�ت��أ��س�ي���س��ي يف‬ ‫تون�س اليوم على الد�ستور اجلديد بعد االنتهاء‬ ‫م��ن ع�م�ل�ي��ة ال�ت���ص��وي��ت ع�ل��ى ج�م�ي��ع ف���ص��ول��ه‪،‬‬ ‫وذلك �إثر التوافق على الف�صل ال�ساد�س الذي‬ ‫�أثار جدال بني اخل�صوم يف ال�ساحة ال�سيا�سية‬ ‫التون�سية‪ ،‬و�سط ترحيب حملي ودويل‪.‬‬ ‫وق��ال ع�ضو املجل�س الت�أ�سي�سي والقيادي‬ ‫يف حركة النه�ضة الإ�سالمية بدر الدين عبد‬ ‫الكايف �سنحتفل بعد غد االثنني بروتوكوليا‬ ‫ب �ت��وق �ي��ع ال��د� �س �ت��ور ب �ح �� �ض��ور رئ �ي ����س ال � ��وزراء‬ ‫ورئي�س اجلمهورية ورئي�س املجل�س الت�أ�سي�سي‪،‬‬ ‫�إ� �ض��اف��ة �إىل � �ض �ي��وف م ��ن ت��ون ����س وخ��ارج �ه��ا‬

‫ودبلوما�سيني غربيني‪ ،‬م�شريا �إىل أ�ن��ه �سيتم‬ ‫توجيه الدعوة �إىل الأمني العام للأمم املتحدة‬ ‫بان كي مون‪.‬‬ ‫ويف �سياق مت�صل‪ ،‬قال علي الزديني ممثل‬ ‫ال��رب��اع��ي ال��راع��ي ل�ل�ح��وار ال��وط�ن��ي �إن مهدي‬ ‫جمعة �سيق ّدم ت�شكيل فريق حكومته اجلديد‬ ‫ال�ي��وم �إىل رئي�س اجلمهورية حممد املن�صف‬ ‫امل��رزوق��ي بالق�صر الرئا�سي بقرطاج‪ ،‬بح�سب‬ ‫�ن��ا� �ض��ول ع �ق��ب اجل �ل �� �س��ة ال �ع��ام��ة‬ ‫م ��ا ذك ��ر لل� أ‬ ‫للحوار الوطني ظهر �أم�س‪.‬‬ ‫ويف تعليقها على م�شروع الد�ستور اجلديد‬ ‫ق��ال��ت م�ن�ظ�م��ة «ه �ي��وم��ن رات �ي ����س ووت� �� ��ش» �إن‬ ‫«د�ستور تون�س اجلديد فيه �ضمان ملبادئ‬ ‫‪5‬‬ ‫وحقوق الإن�سان العاملية»‪.‬‬

‫تجار «الخردة» يف غزة يبكون عصر األنفاق «الذهبي»‬ ‫غزة‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫لو قيل للغزاوي �صالح �سامل (‪ 51‬عا ًما) قبل �سبعة‬ ‫�أ��ش�ه��ر م��ن الآن‪ ،‬إ�ن��ك �ستتوقف ع��ن ت�صدير ‪ 20‬طنًا‬ ‫من احلديد اخلردة يوم ًيا‪ ،‬و�ستق�ضي �ساعات يومك‪،‬‬ ‫حتدق النظر يف �أطنان ب�ضاعتك املطروحة �أر�ضا‪ ،‬دون‬ ‫بيع �أي �شيء منها‪ ،‬ما كان لي�صدق هذا الكالم‪.‬‬ ‫ف�ق�ب��ل �أن ت �ب��د�أ م���ص��ر ب�ح�م�ل��ة ه ��دم الأن� �ف ��اق‪،‬‬ ‫بداية مت��وز املا�ضي‪ ،‬مل يكن يجد �سامل وق��ت فراغ‬ ‫لنف�سه‪ ،‬من بني �ساعات عمله املتوا�صل يف تقطيع‪،‬‬ ‫وحزم �أكوام احلديد ا�ستعدا ًدا‪ ،‬لتهريبها مل�صر عرب‬ ‫الأنفاق‪ ،‬ولكن احلال تبدل الآن وفقد م�صدر رزقه‬ ‫الوحيد‪.‬‬ ‫و أ�ن �ف��اق غ��زة حفرها الفل�سطينيون ب�شكل �سري‬ ‫حت��ت الأر�� ��ض ع�ل��ى ان�خ�ف��ا��ض��ات ك�ب�يرة ت���ص��ل �إىل ‪20‬‬ ‫م�ت�را‪ ،‬وت�ت�رك��ز حت��ت ال���ش��ري��ط احل � ��دودي‪ ،‬ال�ف��ا��ص��ل‬ ‫ب�ين ق�ط��اع غ��زة وم���ص��ر‪ ،‬وت�ستخدم لتهريب ال�سالح‬ ‫والدخان واملنتوجات الغذائية‪.‬‬ ‫ون �� �ش �ط��ت ع�م�ل�ي��ة ح �ف��ر الأن � �ف ��اق ب �ع��د ان�ت�ف��ا��ض��ة‬ ‫الأق�صى الثانية‪ ،‬حيث اتخذت بع�ض العائالت عملية‬ ‫احل�ف��ر كمهنة ت�ق��وم ب�ه��ا حل���س��اب �أ��ش�خ��ا���ص‪ ،‬يتولون‬ ‫ت��وف�ير امل �ك��ان م �ق��اب��ل م �ب��ال��غ م��ال �ي��ة ت���ص��ل �إىل ع��دة‬ ‫�آالف من ال��دوالرات‪ ،‬و�شن اجلي�ش الإ�سرائيلي‬ ‫‪4‬‬ ‫ع�شرات العمليات لتفجري هذه الأنفاق‪.‬‬

‫يتفقدون ب�ضاعتهم التي ك�سدت بعد هدم الأنفاق‬


‫‪2‬‬

‫مـحـلـي‬

‫ارتفاع قليل على درجات الحرارة‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫يكون الطق�س اليوم ال�سبت ب��اردا ن�سبيا اثناء النهار وب��ارداً �أثناء‬ ‫الليل يف معظم مناطق اململكة ولطيفا يف االغ ��وار والعقبة م��ع ظهور‬ ‫بع�ض الغيوم املنخف�ضة يف �شمال وو�سط اململكة‪ ،‬وتكون الرياح جنوبية‬ ‫�شرقية معتدلة ال�سرعة تن�شط بعد الظهر مثرية للغبار خا�صة يف مناطق‬ ‫البادية‪.‬‬ ‫�أما يوم غد فيطر�أ ارتفاع قليل على درج��ات احل��رارة بحيث ت�صبح‬ ‫�أعلى من معدلها يف مثل هذا الوقت من ال�سنة بحوايل ‪ 6-5‬درجات مئوية‬ ‫م��ع بقاء الطق�س �أث�ن��اء النهار ب��اردا ن�سبيا يف املناطق اجلبلية العالية‬ ‫ولطيفا يف باقي املناطق وتظهر كميات من ال�سحب العالية ويف �ساعات‬ ‫امل�ساء تت�أثر اململكة مبنخف�ض جوي �ضعيف لذا تتكاثر الغيوم تدريجيا‬ ‫لي�صبح الطق�س ما بني غائم جزئي اىل غائم ويحتمل يف �ساعات امل�ساء‬ ‫والليل �سقوط زخ��ات خفيفة م��ن املطر وت�ك��ون ال��ري��اح �شمالية غربية‬ ‫معتدلة �إىل ن�شطة ال�سرعة‪.‬‬ ‫وي�ط��ر�أ االث�ن�ين انخفا�ض قليل اخ��ر على درج��ات احل ��رارة ويكون‬ ‫الطق�س ب��اردا ن�سبيا اث�ن��اء النهار وب ��ارداً �أث�ن��اء الليل يف معظم مناطق‬ ‫اململكة ولطيفا يف االغوار والعقبة مع ظهور الغيوم املختلفة ويف �ساعات‬ ‫امل�ساء والليل يتحول اجلو اىل غائم جزئي وغائم �أحياناً وتتهي�أ الفر�صة‬ ‫ل�سقوط زخ��ات من املطر خا�صة يف جنوب و�شرق اململكة وتكون الرياح‬ ‫�شمالية غربية معتدلة اىل ن�شطة ال�سرعة مع هبات قوية احياناً مثرية‬ ‫للغبار يف مناطق البادية‪.‬‬ ‫درج��ات احل ��رارة املتوقعة يف عمان م��ن ‪ 5‬اىل ‪ 15‬درج��ة مئوية ويف‬ ‫املناطق ال�شمالية من ‪ 6‬اىل ‪ 16‬ويف املناطق الو�سطى من ‪ 4‬اىل ‪ 13‬ويف‬ ‫املناطق اجلنوبية م��ن ‪ 5‬اىل ‪ 17‬ويف خليج العقبة م��ن ‪ 9‬اىل ‪ 22‬درج��ة‬ ‫مئوية‪.‬‬

‫رئيس الوزراء الكندي يزور مخيم الزعرتي‬

‫املفرق‪ -‬برتا‬ ‫زار رئي�س ال ��وزراء ال�ك�ن��دي �ستيفن ه��ارب��ر �أم����س خميم ال��زع�تري‬ ‫لالجئني ال�سوريني لالطالع على ظروفهم املعي�شية واخلدمات املقدمة‬ ‫لهم‪.‬‬ ‫وق��ال هاربر يف م�ؤمتر �صحايف عقده يف املخيم‪ :‬ان االردن تعامل‬ ‫مع حمنة الالجئني ال�سوريني بكرم وان�سانية منقطعة النظري بقبوله‬ ‫االالف على ارا�ضيه‪.‬‬ ‫وث�م��ن رئي�س ال ��وزراء الكندي دور ال�ق��وات امل�سلحة وق ��وات حر�س‬ ‫احلدود وال�شعب االردين واالجهزة كافة التي عملت على ايواء الالجئني‬ ‫ال�سوريني وتوفري الظروف املعي�شية املنا�سبة لهم‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان كندا تفخر يف ان ت�ساعد االردن على مواجهة تداعيات‬ ‫االزم ��ة ال���س��وري��ة وان�ه��ا م�ستمرة يف دع��م االردن وال ��ذي ي��أت��ي جت�سيدا‬ ‫لل�شراكة مع االردن يف جمال االغاثة ملوا�صلة تقدمي امل�ساعدات لالجئني‬ ‫ال�سوريني حلني عودتهم اىل ب�لاده��م‪ ،‬الفتا اىل تفهم ب�لاده للظروف‬ ‫والتحديات التي مير بها االردن جراء االزمة ال�سورية‪.‬‬ ‫وقام رئي�س الوزراء الكندي بت�سليم ادارة املخيم الدفعة االوىل من‬ ‫امل�ساعدات املقدمة من احلكومة الكندية واملتمثلة مبركبات واليات اىل‬ ‫ال�ق��وات امل�سلحة �ست�صل على دفعات قريبا و�سيتم ا�ستخدامها يف نقل‬ ‫الالجئني ال�سوريني م��ن املنافذ غ�ير ال�شرعية م��ع �سوريا اىل خميم‬ ‫الزعرتي‪.‬‬ ‫وثمن رئي�س هيئة التخطيط اال�سرتاتيجي يف القيادة العامة للقوات‬ ‫امل�سلحة اللواء الدكتور عمر عبيد اخلالدي جهود احلكومة الكندية على‬ ‫هذه اللفتة والتي جاءت �ضمن التعاون امل�ستمر من اجل موا�صلة تقدمي‬ ‫اخل��دم��ات االن�سانية لالجئني ال�سوريني‪ ،‬م�شريا اىل ان ه��ذه االليات‬ ‫�ست�سهم يف توفري اليات جديدة للم�ساعدة يف نقل الالجئني ال�سوريني‬ ‫اىل مراكز االيواء اخلا�صة بهم‪.‬‬ ‫وا�ستهل ه��ارب��ر زي��ارت��ه بلقاء م���س��ؤويل خميم ال��زع�تري بح�ضور‬ ‫مدير �إدارة �ش�ؤون خميمات الالجئني ال�سوريني العميد و�ضاح احلمود‬ ‫ومدير املخيم العقيد زاهر ابو �شهاب واالجهزة االمنية وممثل املفو�ضية‬ ‫ال�سامية ل�ش�ؤون الالجئني يف املخيم كلكيان كالين �شميث‪.‬‬ ‫وا�ستمع ل�شرح من ممثل املفو�ضية عن او�ضاع الالجئني ال�سوريني‬ ‫يف املخيم واالجنازات والتطورات التي طر�أت على املخيم‪.‬‬ ‫وقدم العميد احلمود �شرحا حول واقع اخلدمات االن�سانية املقدمة‬ ‫لالجئني ال�سوريني واجل�ه��ود الر�سمية املبذولة خلدمتهم وخ�صو�صا‬ ‫االجراءات املتخذة لتقدمي كل ما يلزم من امل�ساعدات االن�سانية لهم‪.‬‬ ‫وقام هاربر ترافقه زوجته والوفد املرافق بجولة يف املخيم يرافقه‬ ‫ال�سفري االردين يف كندا ووزير املياه والري حازم النا�صر‪.‬‬

‫االردن يدين التفجريات‬ ‫االجرامية يف مصر‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫دان وزي ��ر ال��دول��ة ل���ش��ؤون االع�ل�ام وزي ��ر اخل��ارج�ي��ة و� �ش ��ؤون‬ ‫املغرتبني بالوكالة الدكتور حممد املومني التفجريات االجرامية‬ ‫التي وقعت �صباح �أم�س يف العا�صمة امل�صرية القاهرة ‪.‬‬ ‫واك� ��د امل��وم �ن��ي وق� ��وف االردن م��ع م���ص��ر ال���ش�ق�ي�ق��ة و�أم �ن �ه��ا‬ ‫وا�ستقرارها م�شريا اىل دوره��ا املحوري يف العامل العربي والعامل‬ ‫كله‪ .‬و�أع��رب عن ت�ضامن احلكومة االردنية مع احلكومة امل�صرية‬ ‫وال�شعب امل�صري ال�شقيق‪ .‬و�شدد على موقف الأردن الثابت يف رف�ض‬ ‫وادانة كل �أ�شكال العنف والإرهاب �أيا كان م�صدره ومنطلقاته‪.‬‬

‫وفاة طفل يف حادث سري‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تعاملت امل��دي��ري��ة العامة للدفاع امل��دين م��ن خ�لال مراكزها‬ ‫املنت�شرة يف جميع �أنحاء اململكة خالل ال�ـ‪� 24‬ساعة املا�ضية مع ‪96‬‬ ‫حادثاً خمتلفاً يف جمال الإطفاء والإنقاذ نتج عنها وفاة و‪� 76‬إ�صابة‪.‬‬ ‫يف حني مت التعامل مع ‪ 321‬حالة مر�ضية خمتلفة‪.‬‬ ‫الع�ل�ام والتثقيف ال��وق��ائ��ي يف املديرية‬ ‫وق��ال م���ص��ادر �إدارة إ‬ ‫العامة للدفاع املدين �إن �أهم احلوادث التي تعاملت معها خالل الـ‪24‬‬ ‫�ساعة املا�ضية هي حادث تدهور يف حمافظة معان وقع �أم�س نتج عنه‬ ‫وفاة طفل و�إ�صابة ‪� 20‬شخ�صا �آخر‪.‬‬ ‫وتويف الطفل البالغ من العمر ‪� 10‬سنوات و�أ�صيب ‪� 20‬شخ�صا‬ ‫�آخ��ر اثر ح��ادث تدهور مركبة نقل نوع ديانا مبنطقة طيبة وادي‬ ‫مو�سى‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م�صادر �إدارة االع�ل�ام والتثقيف الوقائي يف املديرية‬ ‫العامة للدفاع امل��دين �إن ف��رق الإن�ق��اذ والإ�سعاف يف مديرية دفاع‬ ‫مدين معان حتركت على الفور ملوقع احل��ادث‪ ،‬وقدمت الإ�سعافات‬ ‫الأولية الالزمة للم�صابني ونقلهم و�إخ�لاء املتوفى اىل م�ست�شفى‬ ‫امللكة ران�ي��ا احل�ك��وم��ي‪ ،‬م�شرية اىل �أن احل��ال��ة العامة للم�صابني‬ ‫متو�سطة بينهم ثالثة ا�شخا�ص و�صفت حالتهم بالبالغة‪.‬‬ ‫كما تعاملت ف��رق الإن �ق��اذ والإ��س�ع��اف يف مديرية دف��اع مدين‬ ‫ال ��زرق ��اء م��ع ح� ��ادث ت �� �ص��ادم وق ��ع ب�ي�ن م��رك�ب�ت�ين ق ��رب اجل��ام�ع��ة‬ ‫الها�شمية‪ ،‬نتج عن احل��ادث �إ�صابة ‪� 6‬أ�شخا�ص بجروح ور�ضو�ض‬ ‫خمتلفة يف اجل�سم‪ ،‬حيث قامت فرق الإ�سعاف بتقدمي الإ�سعافات‬ ‫الأولية الالزمة مل�صابني ونقلهم اىل م�ست�شفى الزرقاء احلكومي‬ ‫وم�ست�شفى جبل الزيتونة وحالتهم العامة متو�سطة‪.‬‬ ‫ويف الزرقاء �أ�صيب �أربعة �أ�شخا�ص بجروح ور�ضو�ض يف خمتلف‬ ‫�أنحاء اجل�سم اثر ح��ادث ت�صادم وقع بني ثالث مركبات مبنطقة‬ ‫على دوار مع�صوم‪ ،‬حيث قامت فرق الإ�سعاف يف مديرية دفاع مدين‬ ‫الزرقاء بتقدمي الإ�سعافات الأولية الالزمة للم�صابني ونقلهم اىل‬ ‫م�ست�شفى احلكمة وم�ست�شفى الزرقاء احلكومي وحالتهم العامة‬ ‫متو�سطة‪.‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫ال�سبت (‪ )25‬كانون الثاين (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2544‬‬

‫فروا من موت «الريموك» اىل عوز اللجوء‬ ‫ال�سبيل‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫"هربنا م��ن ف��م امل ��وت ب ��أع �ج��وب��ة‪� .‬أ��س�ب��وع‬ ‫كامل ونحن ن�سري ليال نهارا يف ال�صحراء على‬ ‫�أقدامنا ت��ارة‪ ،‬وعرب و�سائل النقل املختلفة تارة‬ ‫�أخ��رى‪ ،‬حتى املخ�ص�ص منها لالغنام �صعدناه‪،‬‬ ‫كي نتمكن من اللجوء اىل االردن"‪.‬‬ ‫بهذه الكلمات بد�أت الالجئة ال�سورية �أم �إياد‬ ‫حديثها لـ"ال�سبيل"‪ ،‬تلك املر�أة التي بدت منهكة‬ ‫من طول ال�سفر‪ ،‬وكانت على موعد مع املوت فيه‬ ‫يف �أي حلظة برفقة ا�سرتها وعائالت اخرى‪.‬‬ ‫فرت من خميم الريموك وو�صلت االرا�ضي‬ ‫االردنية منذ ثالثة ايام‪ ،‬عقب ح�صاره‪ ،‬وتعر�ضه‬ ‫للق�صف ال�شديد من قبل قوات النظام ال�سوري‪.‬‬ ‫ال �ث�لاث �ي �ن �ي��ة �أم اي � ��اد مل ي �ك��ن ذاك ل�ق�ب�ه��ا‬ ‫احلقيقي‪ ،‬و�إمنا امل�ستعار؛ لتخوفها ال�شديد من‬ ‫تعقبها من قبل خمابرات النظام ال�سوري‪ .‬قالت‬ ‫�إنها من حم�ص‪ ،‬وت�سكن وعائلتها هناك‪ ،‬وحينما‬ ‫ا�شتد الق�صف يف بلدتها‪ ،‬وب��د�أ القتل واغت�صاب‬ ‫ال�سيدات‪ ،‬فرت اىل خميم الريموك‪.‬‬ ‫يف خم�ي��م ال�ي�رم��وك ا��س�ت���ض��اف�ت�ه��ا ع��ائ�لات‬ ‫فل�سطينية الج �ئ��ة‪ ،‬و�أح �� �س �ن��وا ��ض�ي��اف�ت�ه��ا ‪-‬ك�م��ا‬ ‫تقول‪ -‬غري �أن احل�صار والق�صف املتتايل على‬ ‫امل �خ �ي��م‪ ،‬واجل� ��وع ال� ��ذي ق �ت��ل ال �ك �ث�يري��ن دف�ع�ه��ا‬ ‫للفرار منه مرة اخرى‪ ،‬كي تلج�أ اىل االردن‪.‬‬ ‫يعمل زوج ام اياد يف �أحد الدكاكني ال�صغرية‪،‬‬ ‫وقد ا�صيب بلوثة وفوبيا خوف �شديدة من قوات‬ ‫ن �ظ��ام اال� �س��د‪ ،‬وح �ت��ى ال�ل�ح�ظ��ات االخ�ي��رة ال�ت��ي‬ ‫يق�ضيها يف االردن كثريا ما يتلفت خلفه! لي�صف‬ ‫لها ما �شاهد يف خميم الريموك‪.‬‬ ‫ام اياد كانت �أكرث جر�أة يف حديثها‪ ،‬وقالت �إن‬ ‫اجلوع قتل الكثريين‪ ،‬ونبت االر�ض ما عاد ي�سد‬ ‫جوعهم‪ ،‬وتناولوا مرا ًرا حلوم القطط والكالب‬ ‫كي ينجوا‪ ،‬ويبقوا على قيد احلياة‪.‬‬ ‫قالت �إن الن�ساء اللواتي ي�ضطررن للخروج‬ ‫من منازلهن يفتقدن‪ ،‬وال يعدن‪ ،‬وال يدري احد‬ ‫اين يختفني‪� ،‬أهو االعتقال م�صريهن ام القتل‬ ‫ام االغ�ت���ص��اب؟ ف�ب�ن��ات اجل�ي�ران يف حيها حيث‬ ‫كانت يف حم�ص م�ف�ق��ودات‪ ،‬وتعر�ضت �أمهاتهن‬ ‫لإعاقات نف�سية �أ�شبه باجلنون‪.‬‬ ‫يقع منزل ام اياد يف حم�ص قرب مقام خالد‬

‫هاربون من املوت‬

‫ب��ن ال��ول�ي��د‪ ،‬وت � ؤ�ك��د �أن منزلها ق���ص��ف‪ ،‬و�سوته‬ ‫قوات اال�سد باالر�ض‪.‬‬ ‫وم�ك�ث��ت ‪-‬ع�ل��ى ح��د ق��ول�ه��ا‪� -‬أ��س�ب��و ًع��ا كامال‬ ‫بني جري وم�شي وركوب على مدار �ساعات اليوم‬ ‫وب�شكل متوا�صل دون ن��وم‪ ،‬ويف حماية رج��االت‬ ‫م��ن اجلي�ش احل��ر‪ ،‬ليتمكنوا م��ن م�غ��ادرة خميم‬ ‫الريموك الذي نزحوا اليه‪.‬‬ ‫يف خم�ي��م ال�ي�رم��وك ح�ي��ث امل ��وت امل�ح�ق��ق يف‬ ‫انتظار كل من بقي فيه‪ ،‬رافقهم اجلي�ش احلر‬ ‫لت�أمني خمرج لهم‪ ،‬مل تكن متلك �سوى الدعاء‪،‬‬ ‫وت�ؤكد �أنها كانت تعرب وعائلتها حواجز اجلي�ش‬ ‫النظامي بتالوتها‪( :‬وجعلنا م��ن ب�ين �أيديهم‬ ‫� �س��دا وم ��ن خ�ل�ف�ه��م � �س��دا ف��أغ���ش�ي�ن��اه��م ف �ه��م ال‬ ‫يب�صرون)‪.‬‬ ‫بتلك الآية كانت جتتاز ب�سالم حواجز قوات‬

‫اال��س��د املت�سلحة باخلناجر وال�سكاكني و�آل�ي��ات‬ ‫احل� ��رب م��ن ا��س�ل�ح��ة ودب ��اب ��ات وغ�ي�ره ��ا‪ ،‬ذاك ��رة‬ ‫ان "ال�شيعة دخ�ل��وا عليهم م��ن ل�ب�ن��ان‪ ،‬وراح��وا‬ ‫يذبحون االهايل العزل دون رحمة"‪.‬‬ ‫من �شدة اخلوف ت�ساقط بع�ض �شعر ابنتها‬ ‫البالغة من العمر �ست �سنوات التي كانت ت�صر‬ ‫على ارتداء احلجاب برباءة كي ت�سرت تلك البقع‬ ‫اخلالية م��ن ال�شعر يف ر�أ��س�ه��ا‪ ،‬وك��ي ال يعايرها‬ ‫احد االطفال بقولهم "يا �صلعة"‪.‬‬ ‫واب ��دت ام اي ��اد �إع�ج��اب�ه��ا ب��اجل�ي����ش االردين‬ ‫ال ��ذي اح�ت���ض�ن�ه��م‪ ،‬وم�ن�ح�ه����م ال� ��دفء وال �ط �ع��ام‬ ‫حينما ا�ستقبلهم ع�ل��ى احل ��دود ق��ائ�ل��ة‪" :‬كانوا‬ ‫�أح ��ن علينا م��ن جي�شنا‪ ،‬ويف داخ�ل�ه��م رح�م��ة ال‬ ‫تو�صف"‪.‬‬ ‫اليوم متكث ام اياد وا�سرتها يف غرفتني على‬

‫البالط بالها�شمي ال�شمايل يف العا�صمة عمان‪،‬‬ ‫وامل �ن��زل ي�ك��اد ي�ك��ون خ��او ًي��ا م��ن ك��ل م�ستلزمات‬ ‫احل �ي��اة‪ ،‬وب��ال�ك��اد ج�م��ع اه��ل اخل�ي�ر ن�صف مبلغ‬ ‫اجرة البيت البالغ ‪ 100‬دينار‪.‬‬ ‫وم��ا ت��زال يف ح��اج��ة مل�ساعدة م��ن يكمل لها‬ ‫امل�ب�ل��غ ل�ت��دف��ع اج ��رة ال�غ��رف�ت�ين‪ ،‬ف�ه��ل جت��د �أذ ًن ��ا‬ ‫�صاغية تق�ضي حاجتها وحاجة ا�سرتها؛ لت�سهم‬ ‫يف ت�أمني امل�أكل وامللب�س وامل�شرب‪.‬‬ ‫ويف ت�صريح خا�ص من م�صدر مطلع من‬ ‫قبل احد منظمات االغاثة لالجئني ال�سوريني‬ ‫لـ"ال�سبيل"‪ ،‬اك��د ان مفو�ضية االمم املتحدة‬ ‫ال ت �ق��دم م���س��اع��دات ف��وري��ة ل�لاج�ئ�ين يف ح��ال‬ ‫قدومهم لالردن‪ ،‬و�أن ا�ستدعاءهم لأخذ ب�صمة‬ ‫العني‪ ،‬ثم تقدمي امل�ساعدات لهم ي�ستغرق نحو‬ ‫�ستة �شهور‪.‬‬

‫االطفال يف العطلة الشتوية ‪ ..‬ضجيج‬ ‫ولعب ونوم‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬جمانة جمال‬ ‫�أم حممد �أم لثالثة �أب�ن��اء ا�ستقبلت العطلة‬ ‫ال�شتوية م��ن دون �أن حت��دث �أي تغري على نظام‬ ‫حياتها؛ فهي تق�سم �أوق��ات ال�ف��راغ ل��دى �أبنائها‬ ‫ال�ث�لاث��ة م��ا ب�ين م�شاهدة التلفاز او اللعب على‬ ‫الكمبيوتر‪ ،‬وال�سماح لهم باللعب مع �أقرانهم يف‬ ‫حديقة املنزل‪.‬‬ ‫و�أك��دت �أم حممد ان��ه مل يطر�أ �أي تغري على‬ ‫�أوق��ات نومهم حتى ال يعتادوا على ال�سهر‪ ،‬و�أي��ام‬ ‫العطلة �أي��ام معدودة مما ي��ؤدي اىل ا�ضطراب يف‬ ‫نظام النوم لديهم‪.‬‬ ‫ابنتها رانيا تقول انها تق�ضي العطلة باللعب‬ ‫وم�شاهدة التلفاز وت�شاركها ُربي اختها ال�صغرى‬ ‫بن�شاطات اللعب املختلفة‪ ،‬ال�ت��ي ت��رى ان اجمل‬ ‫�شيء يف العطلة هو النوم‪ ،‬وترى رانيا ان العطلة‬ ‫ال�صيفية اجمل وميكن ممار�سة بع�ض االن�شطة‬ ‫اكرث من العطلة ال�شتوية؛ التي تتميز باجللو�س‬ ‫يف البيت‪� ،‬أم��ا بالن�سبة ملحمد وهو ال ي��زال طالبا‬ ‫متهيدي حتاول والدته ان حتفظه ب�ضعا من �سور‬ ‫القر�آن الكرمي‪.‬‬ ‫واثناء حديثنا مع �أم حممد روت لنا عمتهم‬ ‫��س�ن��اء ال �ت��ي ت�ع�م��ل م�ع�ل�م��ة يف ال �ق �ط��اع اخل��ا���ص‬ ‫ان�ه��ا ت�ستغل العطلة ل�ل��راح��ة وال �ن��وم ولق�ضاء‬ ‫اكرب فرتة ممكنة على متابعة مواقع التوا�صل‬ ‫االجتماعي‪.‬‬ ‫م��ن وج �ه��ة ن �ظ��ر ع��ائ �ل��ة �أخ � ��رى ت �ق��وم ب�ع��دة‬ ‫ان�شطة خالل هذه العطلة حيث حتاول �أم ناديا ان‬ ‫ت�سجل ابنتيها يف مركز لتحفيظ القر�آن بالرغم‬ ‫من ترددهما‪ ،‬ولكن �أم ناديا بهذه الفكرة حتاول‬ ‫ان تقت�ضي على وق��ت ال�ف��راغ لديهن وتعويدهم‬ ‫على االختالط بالنا�س وحتى يتعلموا وي�ستفيدوا‬ ‫ب��دال م��ن �إ��ض��اع��ة �أوق��ات�ه��م يف ا�شياء تافهة؛ فهم‬ ‫�أطفال ويحتاجون اىل متابعة وتوجيه‪.‬‬ ‫وقارنت �أم ناديا الزمن احلايل بالقدمي حيث‬ ‫ك��ان االط �ف��ال يق�ضون ج��ل وق�ت�ه��م اي ��ام العطلة‬ ‫بالعب مع ابناء اجلريان بني ازقة البيوت‪ ،‬وكانوا‬ ‫ي �ح��اول��ون اخ �ت��راع �أي � �ش��يء ي �ف �ي��ده��م ل�ت�ف��ري��غ‬ ‫ال�ط��اق��ة �أم��ا االن فلي�س �أم ��ام ه��ذا اجل�ي��ل �سوى‬ ‫التلفاز والنت الذي يبعث يف النف�س اململ‪.‬‬ ‫لتخربنا ابنتها �صفاء انها حت��اول ان تتعلم‬ ‫�شغل ال�صوف ا�ضافة اىل ق�ضاء بع�ض من وقتها‬ ‫يف ق� ��راءة ال�ق���ص����ص وال ��رواي ��ات وط�ب�ع��ا ه��ي لن‬ ‫ت�ستغني عن ت�صفح الفي�س بوك‪.‬‬ ‫�أم� ��ا ��س�ح��ر ف �ه��ي ت ��ود ان حت �ق��ق رغ �ب��ة �أم �ه��ا‬ ‫والت�سجيل يف مركز حتفيظ القران‪.‬‬ ‫ران �ي��ا اخ �ت �ه��م ال �ك�ب�رى ال �ت��ي ت �ب��د�أ عطلتها‬ ‫الف�صلية بعد اي��ام م�ع��دوده وه��ي طالبة جامعية‬ ‫ت �ق��ول ان �ه��ا ��س�ت�ت�ع�ل��م خ�ل�ال ع�ط�ل�ت�ه��ا اىل ج��ان��ب‬ ‫درا�ستها بع�ضا م��ن االع�م��ال ال�ي��دوي��ة مب�ساعدة‬ ‫والدتها‪ ،‬ا�ضافة اىل قراءة بع�ض من الكتب‪.‬‬ ‫ل�ن�ج��د ع��ائ�ل��ة ت���ض��ع ق�ب��ل ي��وم�ين م��ع ابنائها‬

‫�أف�ضل الطرق ا�شغالهم مبا هو جمد‬

‫جدوال ال�ستغالل العطلة مبا يعود اليهم بالفائدة‬ ‫واملتعة‪ ،‬هكذا ب��دات �أم ح�سام روايتها مع العطلة‬ ‫حيث يت�ضمن اجل��دول وقتا لتحفيظ بع�ض من‬ ‫�سور القر�آن‪� ،‬إ�ضافة اىل تعويد ابنائها على اقامة‬ ‫ال�صالة يف وقتها اىل جانب اللعب على الكمبيوتر‬ ‫وم�شاهدة التلفاز‪.‬‬

‫واخ�ت��ار ك��ل واح��د م��ن ابنائها الن�شاط ال��ذي‬ ‫يرغب مبمار�ستة؛ فابنتها ليان اختارت ان تر�سم‬ ‫وتوزع ر�سمتها على اطفال العمارة لتلوينها مثال‪.‬‬ ‫وطبعا مل تن�س �أم ح�سام ان تبقي ابناءها على‬ ‫عالقتهم بالدرا�سة؛ فهي حت��اول مراجعة م��ادة‬ ‫الريا�ضيات معهم‪ ،‬واتفقت مع ابنائها على النوم‬

‫ب�ساعة معينة واال�ستيقاظ ب�ساعة معينة حتى ال‬ ‫ت�ضطرب �ساعتهم البيولوجية‪ ،‬وال يعتادوا على‬ ‫ال�سهر‪.‬‬ ‫وه��ي ك ��أم ومعلمة وج��دت يف العطلة الراحة‬ ‫بعد تعب �آخر الف�صل لو�ضع العالمات وت�صحيح‬ ‫اوراق االمتحان وما اىل ذلك‪.‬‬ ‫ونرى ان هناك بع�ض الطلبة قد يلتحقون يف‬ ‫هذه الفرتة اىل اعمال للق�ضاء على وقت فراغهم‬ ‫مبمار�سة اعمال ا�ضافة اىل ا�ستغالل بع�ض ايامها‬ ‫لالجتماع مع اقرانهم وعمل رحالت ترفيهية‪.‬‬ ‫بداية يت�أ�سف الدكتور ح�سني خزاعي اخلبري‬ ‫االج�ت�م��اع��ي يف ج��ام�ع��ة ال�ب�ل�ق��اء التطبيقية‪ ،‬الن‬ ‫معظم العائالت ال ت�ضع ج��دوال وال تنظم وقت‬ ‫ف ��راغ اب�ن��ائ�ه��م م��ن ب ��اب ع ��دم اح�ت��رام ال��وق��ت او‬ ‫ا�ستثمارة ب�شكل جيد بطريقة مثلى وعدم ا�ضاعة‬ ‫هذه االوقات �سدى‪.‬‬ ‫فهو ي��رى ان الق�ضية اال�سا�سية ه��و التغلب‬ ‫على مفهوم العطلة الذي زرعناه يف عقول ابنائنا‪،‬‬ ‫مبعنى ان العطلة هي ان نتعطل ونك�سل ونق�ضي‬ ‫م�ع�ظ��م ال��وق��ت يف ال �ن��وم‪ ،‬ف��امل �ف��رو���ض ان نتغلب‬ ‫ع�ل��ى ذل ��ك امل �ف �ه��وم وحت��وي �ل��ه اىل ان �ن��ا ن�ع�ي����ش يف‬ ‫اج��ازة درا�سية وميكن ا�ستثمارها باعمال اخرى‪،‬‬ ‫كالت�سجيل ب �ن��وادي ال��ري��ا��ض�ي��ة او ع�م��ل ن��زه��ات‬ ‫او حتى عمل زي��ارات لالهل واال��ص��دق��اء‪ ،‬كذلك‬ ‫ميكن ا�ستغاللها يف اعادة درا�سة بع�ض املواد التي‬ ‫يرى الطالب انه �ضعيف فيها‪.‬‬ ‫وه� ��ي م ��ن وج� �ه ��ة ن �ظ��ر اخل� ��زاع� ��ي ف��ر��ص��ة‬ ‫للم�ساعدة يف اجن��از وم�ساعدة االه��ل يف ترتيب‬ ‫ق �� �ض��اي��ا ال �ب �ي ��ت‪ ،‬ف��ال �ع �ط �ل��ة وق� ��ت ف � ��راغ ي�ج��ب‬ ‫ا��س�ت�ث�م��اره��ا ب� ��دورات ت�ق��وي��ة او مم��ار��س��ة ال�ع��اب‬ ‫ترفيهية‪.‬‬ ‫وه� �ن ��ا ي ��دع ��و اخل� ��زاع� ��ي اال� � �س ��ر اىل و� �ض��ع‬ ‫برنامج يتنا�سب مع احتياجات وق��درات ابنائهم‬ ‫وتطلعاتهم‪ ،‬ومل ين�س اخل��زاع��ي ان يتطرق اىل‬ ‫ظ ��روف اال� �س��ر امل��ال �ي��ة ف�ه��و ي��دع��و اىل مم��ار��س��ة‬ ‫االن�شطة وتنمية املواهب والت�سجيل بدورات غري‬ ‫مكلفة‪ ،‬وال ت�سبب للعائلة �أي اع�ب��اء م��ادي��ة اىل‬ ‫جانب االهتمام بتنمية تلك املواهب‪.‬‬ ‫وي�ق�ترح ل��و ان البع�ض ي�ستغل ه��ذه االي��ام‬ ‫لالطالع على م��واد الف�صل الثاين وت�صفحها‬ ‫الن ه ��ذا م��ن � �ش ��أن��ه ا��س�ت�ق�ب��ال ال�ف���ص��ل ال�ث��اين‬ ‫ب�أريحية‪.‬‬ ‫واخ�ي�را ي� ؤ�ك��د وي��دع��و اخل��زاع��ي االه��ل اىل‬ ‫م�ساعدة ابنائهم ال�ستغالل وقت الفراغ لديهم‬ ‫ب�شكل مفيد‪ ،‬ا�ضافة اىل ار��ش��اده��م ومتابعتهم‬ ‫وع��دم تركهم الوق��ات ال �ف��راغ‪ ،‬وجن��د ان معظم‬ ‫الم �ه��ات متعلمون؛ فهي فر�صة لنقل‬ ‫االب��اء و أ‬ ‫خرباتهم اىل ابنائهم يف ا�ستغالل الوقت‪.‬‬ ‫وب��د�أت العطلة م��ن ت��اري��خ ‪ 2014/1/9‬لغاية‬ ‫‪.2014/2/6‬‬ ‫هذا وبلغ عدد الطالب للعام الدرا�سي ‪-2013‬‬ ‫‪ 2014‬نحو ‪ 1.7‬مليون طالب وطالبة يف املدار�س‬ ‫احلكومية واخلا�صة‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫ال�سبت (‪ )25‬كانون الثاين (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2544‬‬

‫فعاليات يف مخيم غزة‪ :‬أغيثوا‬ ‫أهلنا يف «الريموك»‬

‫‪3‬‬

‫حراك إربد يندد بخطة «كريي»‬

‫جر�ش‪ -‬ن�صر العتوم‬ ‫ن� ّ�ظ��م «� �ش �ب��اب م��ن أ�ج ��ل امل �خ �ي��م» ب��ال �ت �ع��اون مع‬ ‫«نادي غزة ها�شم» وقف ًة ت�ضامنية مع �أهايل خميم‬ ‫الريموك املحا�صرين يف �سوريا‪ ،‬وذلك عقب �صالة‬ ‫اجل�م�ع��ة أ�م ��ام م�سجد أ�ب ��و ب�ك��ر ال���ص��دي��ق يف خميم‬ ‫غزة‪ .‬وطالب امل�شاركون يف االعت�صام بفك احل�صار‬ ‫ع ��ن أ�ه � ��ايل خم �ي��م ال�ي�رم ��وك ودخ � ��ول ال���ش��اح�ن��ات‬ ‫وامل�ساعدات الغذائية والطبية لإغاثة املخيم‪.‬‬ ‫وق��ال �أح��د ّ‬ ‫منظمي فعالية االعت�صام النا�شط‬ ‫�أحمد �أب��و عمرة لـ»ال�سبيل»‪ :‬رغ��م ال�صعوبات التي‬ ‫يعاين منها خميم غزة �إال �أنه ال يتخلى عن �إخوته‬ ‫يف خميمات ال�شتات الفل�سطيني‪.‬‬ ‫وق��ال‪ :‬ج��اءت ه��ذه الوقفة ن�صرة وت�ضامناً مع‬ ‫�أهلنا املحا�صرين يف خميم الريموك يف �سوريا الذي‬ ‫مات فيه الع�شرات نتيجة اجلوع‪.‬‬ ‫ورف� ��ع امل �� �ش��ارك��ون يف االع �ت �� �ص��ام الف� �ت ��اتٍ ُك�ت��ب‬ ‫عليها‪ :‬أ�غ�ي�ث��وا أ�ه�ل�ن��ا يف خم�ي��م ال�ي�رم��وك‪� ،‬أوق �ف��وا‬ ‫اجلرمية‪� ،‬أوقفوا حرب الإبادة اجلماعية ال�صامتة‪،‬‬ ‫الأط �ف��ال وال�شباب وال�ك�ه��ول مي��وت��ون ج��وع��ا وفقرا‬ ‫و�أملا وح�سرة‪.‬‬

‫من امل�سرية‬

‫اربد‪� -‬سيف الدين باكري‬

‫من اعت�صام خميم غزة يف جر�ش‬

‫«جمعة فلسطني واملؤامرة الكربى»‬ ‫يف الطفيلة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬براء �صالح‬

‫أ�ي��دي ال�صهاينة‪ ،‬لتكون فل�سطني دول��ة عربية ذات‬ ‫��س�ي��ادة م�ستقلة وعا�صمتها ال�ق��د���س ال�شريف» وفق‬ ‫البيان‪.‬‬ ‫وو�صف البيان م�شروع الطاقة النووية «بامل�شروع‬ ‫الفا�شل ال��ذي يقوم على ح�ساب فقر وج��وع املواطن‬ ‫الأردين‪ ،‬و�إن له �أ�ضرارا �صحية �ستدمر �صحة �أبناء‬ ‫هذا الوطن‪ ،‬وان احلكومة ر�صدت مبلغ ‪ 150‬مليون‬ ‫دي �ن��ار م���ص��اري��ف ل �ه��ذا امل �� �ش��روع ال ��ذي ال وج ��ود ل��ه»‬ ‫ح�سب البيان‪.‬‬

‫أ�ك��د ح��راك ارب��د يف م�سريته «�إ��ص��رار ‪»13‬‬ ‫ال�ت��ي انطلقت ع�ق��ب �أداء ��ص�لاة اجل�م�ع��ة من‬ ‫�أمام م�سجد علياء التل جنوب املدينة موا�صلة‬ ‫احل ��راك لتحقيق مطالب ال�شعب والتنديد‬ ‫بخطة وزير اخلارجية االمريكي جون كريي‬ ‫لت�صفية الق�ضية الفل�سطينية‪.‬‬ ‫وم��ن أ�ب��رز الهتافات ال�ت��ي ن��ادوا بها «بيع‬ ‫الأردن لإ�سرائيل با�سم الكنفدرالية»‪« ،‬يا �أردنا‬ ‫ي��ا غ��ايل ب��دن��ا أ�ي��اه��ا ح��ري��ة»‪« ،‬فل�سطيني ابن‬ ‫عمي وبفديك بروحي وبدمي»‪« ،‬ه��ذا الوطن‬ ‫لالحرار م�ش للتاجر وال�سم�سار»‪« ،‬يا للعار يا‬ ‫للعار يا حماة اال�ستعمار»‪.‬‬ ‫واع �ت�بروا خطة ك�يري حم��اول��ة لإ�سقاط‬ ‫احل �ق��وق وال �ث��واب��ت ال��وط�ن�ي��ة والفل�سطينية‪.‬‬

‫ودع ��ا يف امل�ق��اب��ل اىل ف��ك احل���ص��ار ع��ن خميم‬ ‫الريموك يف �سوريا‪ ،‬وا�صفني احل�صار و�صمة‬ ‫عار يف جبني كل الإن�سانية‪.‬‬ ‫وج��ددوا مطالبة النظام بتحقيق اال�صالح‬ ‫ال �� �ش��ام��ل وحم��ا� �س �ب��ة ال �ف��ا� �س��دي��ن وحت��وي �ل �ه��م‬ ‫اىل ال�ق���ض��اء وحت�ق�ي��ق ال �ع��دل وال �ك��رام��ة حلياة‬ ‫املواطنني واملجيء برئي�س حكومة منتخب من‬ ‫قبل ال�شعب‪ ،‬م�ؤكدين يف الوقت ذاته �أن �سيا�سة‬ ‫رف��ع الأ�سعار �ستدفع باجتاه الت�صعيد من قبل‬ ‫احل��راك��ات ال�شعبية‪ .‬و أ�ك ��د احل ��راك ا��س�ت�م��راره‬ ‫يف ال �� �ض �غ��ط ع �ل��ى ال �ن �ظ��ام ل�ت�ح�ق�ي��ق امل �ط��ال��ب‬ ‫اال�صالحية وتوفري العي�ش الكرمي للمواطن‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ال�ق�ي��ادي يف احل��رك��ة اال��س�لام�ي��ة‬ ‫عبد ال��رح�م��ن ال��دوي��ري ال�شعب اخل��روج عن‬ ‫�صمته للحفاظ على وطنه ومقد�ساته ولقمة‬ ‫عي�شه وكرامته وقانونه‪.‬‬

‫حملة مساعدات نقابية لالجئي مخيم الريموك يف سوريا‬

‫انطلقت م�سرية من �أمام م�سجد الطفيلة الكبري‬ ‫اىل دار امل�ح��اف�ظ��ة ظ�ه��ر �أم ����س‪ ،‬ح�ي��ث ن�ف��ذ احل ��راك‬ ‫وقفة احتجاجية ن��ددت باقرتاحات وزي��ر اخلارجية‬ ‫االمريكي جون كريي ب�ش�أن تهويد فل�سطني ورف�ضت‬ ‫تدريب قوات عراقية يف االردن‪.‬‬ ‫امل�سرية التي جاءت حتت �شعار «جمعة فل�سطني‬ ‫وامل ��ؤام��رة ال�ك�برى ن��ددت ب�سيا�سة ال��والي��ات املتحدة‬

‫الأمريكية والإ�سرائيلية يف املنطقة‪ ،‬و�أعلن امل�شاركون‬ ‫فيها رف�ض مقرتح كريي الأخري االعرتاف بيهودية‬ ‫دول� ��ة �إ� �س��رائ �ي��ل‪ ،‬وان امل �ق�ت�رح ه��و خ �ي��ان��ة للق�ضية‬ ‫الفل�سطينية وحقوق الالجئني من حق ال�ع��ودة �إىل‬ ‫فل�سطني‪ ،‬ح�سب و�صفهم‪.‬‬ ‫و�شدد احلراك يف بيانه «ان الق�ضية الفل�سطينية‬ ‫هي ق�ضية الأمة العربية والإ�سالمية على حد �سواء»‪،‬‬ ‫م�ستنكرين «املتاجرة ب�أرواح ال�شهداء الأبرياء الذين‬ ‫دافعوا عنها بالغايل والنفي�س من اجل حتريرها من‬

‫وقفتان يف الكرك ضد‬ ‫سياسات الحكومة االقتصادية‬

‫اعتصام «الوحدة الشعبية»‪ :‬ال ملشروع كريي والتوطني‪ ..‬نعم لحق العودة‬

‫الكرك– حممد اخلوالدة‬ ‫قال م�شاركون يف وقفتني احتجاجيتني �أقيمتا‬ ‫بعد �صالة اجلمعة يف بلدتي �صرفا �شمال الكرك‬ ‫وبلدة املزار اجلنوبي يف حمافظة الكرك‪ :‬احلكومة‬ ‫و"النواب" يف واد وال�شعب يف واد آ�خ��ر‪ ،‬مطالبني‬ ‫ب��رح �ي �ل �ه �م��ا م� �ع ��ا‪ .‬ووف � ��ق �� �ش� �ع ��ارات ال �ف �ع��ال �ي �ت�ين‬ ‫ف��احل�ك��وم��ة ك�م��ا ق��ال امل�ح�ت�ج��ون مم�ع�ن��ة يف إ�ف�ق��ار‬ ‫ال�شعب االردين وع��دم االل�ت�ف��ات اىل تطلعاته يف‬ ‫العي�ش الكرمي‪ ،‬فيما جمل�س النواب مهادن ي�سعى‬ ‫�أغلب �أع�ضائه لتحقيق مكا�سب �شخ�صية‪.‬‬ ‫املزار اجلنوبي‬ ‫ففي بلدة امل��زار اجلنوبي نظم حراك اللجان‬ ‫�ن �ق��اذ يف ال �ك��رك وق �ف��ة اح �ت �ج��اج �ي��ة يف ب��اح��ة‬ ‫لل� إ‬ ‫م�سجد جعفر بن �أبي طالب و�سط البلدة طالبوا‬ ‫ف�ي��ه ب��رح�ي��ل احل �ك��وم��ة وال� �ن ��واب وب��ال �ت��وق��ف عن‬ ‫ال�سيا�سات االقت�صادية اخلاطئة‪.‬‬ ‫وق��ال النا�شط يف احل ��راك النا�شط املحامي‬ ‫ر��ض��وان النواي�سة �إن نهج التوطني ال��ذي تتبناه‬ ‫احلكومة من خالل عملية التجني�س وفتح الباب‬ ‫على م�صراعيه لقدوم الالجئني الفل�سطينني من‬ ‫كل حدب و�صوب‪ ،‬مت�سائلني عن �سيا�سة التق�شف‬ ‫التي �أعلنت عنها حكومة الن�سور‪.‬‬ ‫و�أكد النواي�سة احلاجة عاجال اىل حكومة‬ ‫إ�ن� �ق ��اذ وط �ن��ي ت� � أ�خ ��ذ ع �ل��ى ع��ات �ق �ه��ا ت�خ�ل�ي����ص‬ ‫ال�شعب االردين مما هو عليه من ظلم وجور‬ ‫وه�ضم للحقوق‪ .‬ورك��ز الناطق با�سم احلراك‬ ‫النا�شط املحامي ر�ضوان النواي�سة على �أربعة‬ ‫عناوين رئي�سية هي البدء بت�شكيل جبهة �إنقاذ‬ ‫وطني للو�صول بالبلد اىل بر االم��ان‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫اىل رف����ض احل ��وار م��ع ال�سلطة ب��اع�ت�ب��اره كما‬ ‫ق��ال النواي�سه ال يف�ضي بحكم التجربة اىل‬ ‫نتيجة وكذلك ت�شكيل حماكم �شعبية ملحا�سبة‬ ‫الفا�سدين ممن تورطوا يف نهب خريات الوطن‬ ‫وبددوا ثرواته‪.‬‬ ‫ويف بلدة �صرفا نظم حراك �شباب البلدة وقفة‬ ‫احتجاجية اتهم امل�شاركون فيها احلكومة والنواب‬ ‫ب ��أن �سيا�ستهم ت�ق��وم ع�ل��ى إ�ف �ق��ار و�إذالل ال�شعب‬ ‫وجتويعه حتى ع�شع�ش الفقر ‪-‬كما قال البيان‪ -‬يف‬ ‫بيوت الغالبية العظمى من الأ�سر االردنية‪.‬‬ ‫كما تطرق البيان اىل مناق�شة موازنة الدولة‬ ‫م�ن�ت�ق��دا ال �ن��واب ال��ذي��ن ��ص��وت��وا ل���ص��ال��ح امل��وازن��ة‬ ‫وق ��ال‪ :‬ان�ه��م غ�ل�ب��وا م�صاحلهم ال�شخ�صية على‬ ‫م�صالح الوطن واملواطن‪.‬‬ ‫و"تابع" البيان ان الوطن ي�ستغيث بابنائه‬ ‫الأوفياء الذين قدموا ال�شهداء و�صربوا وحتملوا‬ ‫الكثري ولي�س من باعوا الوطن ومقدراته ونهبوا‬ ‫خرياته‪.‬‬ ‫وحت� � ��دث ال� �ن ��اط ��ق ب��ا� �س��م احل � � ��راك ع �م��ران‬ ‫الل�صا�صمة عن مطالب خدمية للواء فقوع الذي‬ ‫اع�ت�بره مهم�شا ومل ينل حقه م��ن التنمية حيث‬ ‫الفقر وال�ب�ط��ال��ة‪ ،‬مطالبا ب�سرعة تنفيذ طريق‬ ‫�صرفا الأغوار كطريق تنموي ي�ساعد يف ا�ستغالل‬ ‫م�ساحات وا�سعة من االرا�ضي الزراعية‪.‬‬ ‫وط��ال��ب الل�صا�صمة وزي��ر الداخلية ب�سرعة‬ ‫الك�شف ع�م��ن ح��رق وات�ل��ف ��ص�ن��ادي��ق االن�ت�خ��اب��ات‬ ‫البلدية يف لواء فقوع‪.‬‬ ‫وق��ال ي�ب��دو ان ه��ذه الق�ضية ع�ل��ى �أهميتها‬ ‫مل ت� أ�خ��ذ حقها م��ن االه�ت�م��ام ف�لا ت��زال حبي�سة‬ ‫االدراج داع�ي��ا اىل �سرعة الك�شف ع��ن الفاعلني‬ ‫ومعاقبتهم‪.‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أقام حزب الوحدة ال�شعبية وقفة احتجاجية بعد‬ ‫��ص�لاة اجلمعة أ�م��ام امل�سجد احل�سيني و��س��ط البلد‪،‬‬ ‫مب�شاركة فعاليات و�شخ�صيات وطنية حتت �شعار ال‬ ‫مل�شروع كريي‪ ،‬ال لت�صفية الق�ضية الفل�سطينية‪.‬‬ ‫وعرب امل�شاركون بالوقفة عن رف�ضهم هذا امل�شروع‬ ‫الذي ي�ستهدف ت�صفية احلقوق الوطنية الفل�سطينية‬ ‫والعربية‪ ،‬وطالبوا بوقف نهج املفاو�ضات‪ ،‬ور�أوا �أن‬ ‫اخليار الوحيد ملواجهة الكيان ال�صهيوين هو خيار‬ ‫الوحدة واملقاومة‪.‬‬ ‫ويف ختام الوقفة �ألقى نائب الأم�ين العام حلزب‬ ‫الوحدة الع�شبية ع�صام اخلواجا كلمة �أو�ضح خاللها‬ ‫�أن ال���ش�ع��ب الفل�سطيني �سينتف�ض و��س�يرف����ض كل‬ ‫حماولة للم�سا�س باحلقوق التاريخية والثابتة‪.‬‬ ‫و�أ�ضح اخلواجا �أن م�شروع كريي هو امتداد لكامب‬ ‫دي�ف�ي��د ‪ 2‬بن�سخة �أ� �س��و أ� حت�م��ل م��زي��داً م��ن االن�ت�ه��اك‬ ‫واالغ�ت���ص��اب حل�ق��وق ال���ش�ع��ب ال�ع��رب��ي الفل�سطيني‪،‬‬ ‫و أ�ن ��ه يلغي ح��ق ال �ع��ودة وي�سعى لتكري�س ال�ت��وط�ين‪،‬‬ ‫واال�ستيطان ال�صهيوين يف مناطق وا�سعة من ال�ضفة‪،‬‬ ‫وي�سلب كامل مدينة القد�س‪.‬‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أط �ل �ق��ت ن �ق��اب��ة امل�ه�ن��د��س�ين ح�م�ل��ة جلمع‬ ‫التربعات ل�صالح الالجئني الفل�سطينيني يف‬ ‫خميم الريموك حتت �شعار «خميم الريموك‬ ‫حتت احل�صار واجلوع»‪.‬‬ ‫و�أعلنت النقابة عن ا�ستعدادها ال�ستقبال‬ ‫ال � �ت �ب�رع� ��ات م� ��ن خ �ل��ال م� �ق ��ره ��ا يف جم�م��ع‬

‫النقابات املهنية او فروعها يف املحافظات‪.‬‬ ‫وق��ال نقيب املهند�سني ع�ب��داهلل عبيدات‬ ‫يف ت�صريح ��ص�ح��ايف أ�م����س �أن احل�م�ل��ة تهدف‬ ‫اىل دع��م الالجئني الفل�سطينيني يف املخيم‬ ‫املحا�صر‪.‬‬ ‫و أ���ض��اف ان النقابة �ستعمل على اي�صال‬ ‫امل�ساعدات لالجئني يف املخيم يف أ�ق��رب وقت‬ ‫ممكن وبالطرق املتاحة‪.‬‬

‫ك �م��ا ر�أى �أن م �� �ش��روع ك�ي�ري ي �ك��اف��ئ االح �ت�لال‬ ‫ال�صهيوين على تو�سعه يف بناء اجلدار وق�ضم الأر�ض‬ ‫وبناء امل�ستوطنات‪.‬‬ ‫ور�أى اخل��واج��ا �أن مواجهة ه��ذا امل�شروع يتطلب‬ ‫مت�سك الفل�سطينيني بحق العودة والتعوي�ض ورف�ض‬ ‫ال �ت��وط�ين وال�ت�ه�ج�ير‪ ،‬وال�ت�م���س��ك بحقهم يف تقرير‬ ‫امل���ص�ير و إ�ق��ام��ة ال��دول��ة ع�ل��ى ك��ام��ل ت ��راب فل�سطني‬ ‫التاريخية وعا�صمتها القد�س‪ ،‬ورف�ض مقولة "الدولة‬ ‫اليهودية" ورف ����ض ال��وج��ود ال�صهيوين ع�ل��ى �أر���ض‬ ‫فل�سطني‪.‬‬ ‫كما دعا اخلواجا �إىل �إنهاء االنق�سام الفل�سيطيني‪،‬‬ ‫وذهب �إىل �أن الوحدة ونهج املقاومة بكل �أ�شكالها هي‬ ‫الكفيلة بهزمية وا�سقاط خطة كريي وال�سري بال�شعب‬ ‫الفل�سطيني مدعوماً بعمقه العربي لتحري الأر���ض‬ ‫ودحر االحتالل‪.‬‬ ‫ورف����ض اخل��واج��ا خ�لال كلمته �أن ت�ك��ون ال��دول��ة‬ ‫الأردنية ج��زءاً من �آليات مترير خطة كريي و أ�ك��د �أن‬ ‫دور الأردن يجب �أن يكون يف موقع ال��داع��م لن�ضال‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني لتحرير �أر� �ض��ه م��ن االح�ت�لال‬ ‫و��ض�م��ان ع ��ودة ال�لاج�ئ�ين �إىل ق��راه��م وم��دن�ه��م التي‬ ‫�شردوا منها‪.‬‬

‫خالل االعت�صام‬

‫«الرباءة» اعتصام إصالحي يف جرش ضد تصفية القضية الفلسطينية‬ ‫جر�ش‪ -‬ن�صر العتوم‬ ‫�أك��د احل��راك الإ��ص�لاح��ي يف جر�ش‬ ‫خالل اعت�صام �إ�صالحي ّ‬ ‫نظمه ائتالف‬ ‫جر�ش للتغيري عقب �صالة اجلمعة �أمام‬ ‫امل�سجد الها�شمي يف مدينة جر�ش رف�ضه‬ ‫امل �خ �ط �ط��ات الأم��ري �ك �ي��ة وال���ص�ه�ي��ون�ي��ة‬ ‫لت�صفية الق�ضية الفل�سطينية ورف�ضه‬ ‫م ��ا � �س � ّم��اه��ا ت��رت �ي �ب��ات احل � ��ل الأم� �ن ��ي‬ ‫والنهائي للق�ضية الفل�سطينية‪.‬‬ ‫ور ّدد ال �ع �� �ش��رات م ��ن ال �ن��ا� �ش �ط�ين‬ ‫الإ�صالحيني ومن �أه��ايل جر�ش ق�سماً‬ ‫�أط�ل�ق��وا عليه ا�سم ق�سم ال�ب�راءة �أك��دوا‬ ‫فيه براءتهم م��ن الأنظمة التي متكّن‬ ‫ال �ي �ه��ود م ��ن �إق ��ام ��ة ك �ي��ان ع �ل��ى �أر� ��ض‬ ‫فل�سطني‪.‬‬ ‫ون�ص الق�سم هو‪« :‬نق�سم على رف�ض‬ ‫وحم��ارب��ة ك��ل امل �ع��اه��دات وال�ت�ف��اه�م��ات‬ ‫م� ��ع ال � �ع� ��دو ال� ��� �ص� �ه� �ي ��وين يف امل��ا� �ض��ي‬ ‫واحل��ا��ض��ر وامل�ستقبل‪ ،‬و�أن نعمل على‬ ‫ط��رد االح �ت�ل�ال م��ن الأر�� ��ض ال�ع��رب�ي��ة‪،‬‬ ‫و�أن نتم�سك بكامل تراب فل�سطني‪ ،‬و�أن‬ ‫ن�ع�م��ل ع�ل��ى �إزال� ��ة ع��وام��ل ال �ف��رق��ة بني‬ ‫�أب �ن��اء ال�شعب ال��واح��د ون�ب��ذ الإقليمية‬ ‫والطائفية ومقارعة الف�ساد واحلفاظ‬ ‫على مقدرات الوطن‪ ،‬و�أن ن�سعى لوحدة‬ ‫الأمة‪ ،‬و�أن تكون ثقافة املقاومة حا�ضرة‬ ‫يف كل مناحي حياتنا‪ ،‬و�أن ن�سعى لإف�شال‬ ‫�أي فكرة لإقامة وطن بديل لأي مكون‬ ‫وع �ل��ى �أي �أر� � ��ض‪ ،‬و�أن ي�ح�ك��م ال �ق��ر�آن‬ ‫الكرمي ونهج امل�صطفى �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم طبيعة �صراعنا م��ع ال�ع��دو‪ ،‬و�أن‬ ‫نب ّلغ ق�سمنا لأبناء �أمتنا ما ا�ستطعنا»‪.‬‬ ‫ك �م��ا �أك� � � ��دوا رف �� �ض �ه��م خم �ط �ط��ات‬ ‫ت�صفية الق�ضية الفل�سطينية �أو التنازل‬

‫من اعت�صام جر�ش الإ�صالحي �أمام امل�سجد الها�شمي‬

‫عن حقوق الأم��ة العربية والإ�سالمية‬ ‫�أو �أن يكون الأردن وطناً بديال �أو جزءاً‬ ‫من ّ‬ ‫حل لت�صفية الق�ضية الفل�سطينية‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض� �ح ��وا �أنّ الأردن �سيبقى‬ ‫�أر�ض مقاومة حتى حترير فل�سطني‬

‫كل فل�سطني‪.‬‬ ‫وه �ت��ف امل �� �ش��ارك��ون يف االع �ت �� �ص��ام‪:‬‬ ‫«ف � �ل � �� � �س � �ط �ي�ن ع� � ��رب � � �ي� � ��ة‪ ..‬ف �ل �ت �� �س �ق��ط‬ ‫ال�صهيونية‪ ،‬بالروح بالدم‪ ..‬نفديك يا‬ ‫�أردن‪�� ،‬ض��د ال�ف�ق��ر و��ض��د اجل ��وع‪� ..‬ضد‬

‫ن�ه��ج ال�ت�ب�ع�ي��ة‪ ،‬ال وال وال ان �ت �م��اء‪� ..‬إال‬ ‫ل��رب ال���س�م��اء‪ ،‬م��ن ال���ش�م��ال للجنوب‪..‬‬ ‫والتغيري هو املطلوب»‪.‬‬ ‫جدير بالذكر �أنّ االعت�صام ّ‬ ‫نظمه‬ ‫ائ �ت�لاف ج��ر���ش ل�ل�ت�غ�ي�ير ع�ق��ب ��ص�لاة‬

‫اجل �م �ع��ة أ�م � ��ام امل �� �س �ج��د ال �ه��ا� �ش �م��ي يف‬ ‫مدينة جر�ش بعنوان «ال�ب�راءة» وك��ان‬ ‫هادئاً وح�ضره الع�شرات من النا�شطني‬ ‫الإ� �ص�لاح �ي�ين وم ��ن �أه� ��ايل حم��اف�ظ��ة‬ ‫جر�ش‪.‬‬


‫فلسطين‬

‫‪4‬‬

‫ال�سبت (‪ )25‬كانون الثاين (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2544‬‬

‫عبد ربه يكشف التفاصيل الكاملة لـ«خطة كريي»‬

‫الالجئني وفق‬

‫اعرتاف‬

‫رام اهلل‪ -‬صفا‬

‫الفل�سطينيني‬

‫ك�شف �أمني �سر اللجنة التنفيذية ملنظمة التحرير الفل�سطينية‬ ‫يا�سر عبد ربه ل�صحيفة "احلياة" اللندنية يف عددها ال�صادر ام�س‬ ‫اجلمعة‪ ،‬تفا�صيل �أفكار وزير اخلارجية الأمريكي جون كريي‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض ��ح ع �ب��د رب ��ه �أن خ �ط��ة ك �ي�ري ق��ائ �م��ة ع �ل��ى "اعرتاف‬ ‫الفل�سطينيني ب�إ�سرائيل دول��ة يهودية‪ ،‬و�إقامة عا�صمة لفل�سطني‬ ‫يف ج��زء من القد�س ال�شرقية‪ ،‬وح��ل م�شكلة الالجئني وف��ق ر�ؤي��ة‬ ‫الرئي�س الأمريكي ال�سابق بيل كلنتون‪ ،‬وبقاء الكتل اال�ستيطانية‬ ‫حتت �سيطرة �إ�سرائيل‪ ،‬وا�ستئجار امل�ستوطنات الباقية‪ ،‬و�سيطرة‬ ‫�إ�سرائيل على املعابر والأج ��واء‪ ،‬ووج��ود ق��وات رباعية �أمريكية ‪-‬‬ ‫�إ�سرائيلية ‪� -‬أردنية ‪ -‬فل�سطينية على احل��دود‪ ،‬وحقها يف املطاردة‬ ‫ال�ساخنة يف الدولة الفل�سطينية"‪.‬‬ ‫وقال عبد ربه‪�" :‬إن رئي�س الوزراء الإ�سرائيلي بنيامني نتنياهو‬ ‫رف�ض هذه الأفكار؛ لأنه يريد اقتطاع ما �شاء من الأر�ض‪ ،‬ويرف�ض‬ ‫فتح ملف القد�س‪ ،‬وال يقبل مب�شاركة �أي جهة له يف الأمن‪ ،‬حتى لو‬ ‫كانت �أمريكا"‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن هذه الأفكار يف اجلوهر مل تكن مقبولة‪ .‬وقال‪:‬‬ ‫"كنا وا�ضحني يف هذا ال�ش�أن‪� ،‬سواء جلهة عدم قبول ما ي�سمى الوطن‬ ‫القومي لل�شعب اليهودي يف �إ�سرائيل‪� ،‬أم �إ�سرائيل الكربى مبفهوم‬ ‫نتنياهو؛ م��ا ي��ؤك��د تقديرنا �أن��ه (نتنياهو) يريد �إع�ط��اء �شرعية‪،‬‬ ‫لي�س فقط للرواية التاريخية ال�صهيونية‪ ،‬وال لعملية الطرد التي‬ ‫ح�صلت للفل�سطينيني عام ‪ 1948‬فقط‪ ،‬و�إمنا لال�ستيطان اجلاري‬ ‫حالياً؛ باعتباره عم ً‬ ‫ال م�شروعاً ومقراً يف �أر�ض �إ�سرائيل الكربى"‪.‬‬ ‫الرتتيبات الأمنية‬ ‫وع��ن الرتتيبات الأم�ن�ي��ة‪ ،‬ق��ال‪" :‬هناك ح��دي��ث ع��ن ترتيبات‬ ‫�أمنية ومقايي�س لهذه الرتتيبات التي �ستدوم �سنوات طويلة‪ ،‬وهذه‬ ‫املقايي�س مرهونة مبا ي�سمى حت�سن الأداء الأمني الفل�سطيني الذي‬ ‫�ستحكم عليه �إ�سرائيل يف نهاية امل�ط��اف‪ ،‬يف ما �إذا ك��ان و�صل �إىل‬ ‫امل�ستوى الذي تريده �أم ال‪ ،‬على الرغم من �أن الأمريكيني ي�ؤكدون‬ ‫�أنهم �سيكونون حا�ضرين وم�شاركني يف عملية تقومي الأداء الأمني‬ ‫للفل�سطينيني‪ ،‬كي تقوم �إ�سرائيل ب�إخالء بع�ض املناطق‪ ،‬خ�صو�صاً‬ ‫منطقة الأغوار"‪.‬‬ ‫وقال‪" :‬عالوة على ذلك‪ ،‬هناك ترتيبات �أمنية �إ�سرائيلية على‬ ‫ر�ؤو� ��س اجل�ب��ال ويف الأج ��واء‪ ،‬وغ�ير ذل��ك م��ن الرتتيبات مثل حق‬ ‫املطاردة ال�ساخنة لإ�سرائيل يف الدولة الفل�سطينية يف حال �شعور‬ ‫�إ�سرائيل ب�أي خطر‪� ،‬أي �أن عنا�صر ال�سيادة كلها مت تفكيكها �إىل حد‬ ‫حموها‪ ،‬وعنا�صر الوحدة اجلغرافية كلها للدولة الفل�سطينية مت‬ ‫متزيقها"‪.‬‬

‫بـ«�إ�سرائيل»‬ ‫دولة يهودية‬ ‫عا�صمة‬ ‫لفل�سطني يف‬ ‫جزء من القد�س‬ ‫ال�شرقية‬ ‫قوات رباعية‬ ‫�أمريكية‬ ‫�إ�سرائيلية‬ ‫�أردنية‬ ‫فل�سطينية‬ ‫على احلدود‬ ‫وحقها يف‬ ‫املطاردة‬ ‫ال�ساخنة‬ ‫يف الدولة‬ ‫الفل�سطينية‬

‫واشنطن تدرج نائب األمني العام لـ«الجهاد‬ ‫اإلسالمي» على قائمة «اإلرهاب»‬ ‫رام اهلل‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أعلنت وزارة اخلارجية الأمريكية و�ضع نائب �أمني عام حركة‬ ‫اجلهاد الإ�سالمي يف فل�سطني زياد النخالة‪ ،‬على قائمة ما ي�سمى‬ ‫"الإرهاب"‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ح��رك��ة اجل�ه��اد الإ��س�لام��ي يف ب�ي��ان �صحفي‪�" :‬إن هذا‬ ‫ال�ق��رار يتناغم م��ع ال�ت�ه��دي��دات ال�صهيونية لل�شعب الفل�سطيني‬ ‫وامل�ق��اوم��ة‪ ،‬ويك�شف جم��دداً عن التواط ؤ� الأمريكي وال�شراكة مع‬ ‫االح�ت�لال يف جرائمه‪ ،‬وه��و مبثابة �ضوء �أخ�ضر ال�ستهداف ر�أ���س‬ ‫املقاومة الفل�سطينية"‪ ،‬حممال ال��والي��ات املتحدة امل�س�ؤولية عن‬ ‫العدوان والت�صعيد‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت احلركة �أنه "لي�س جديداً على الإدارة الأمريكية �أن‬ ‫ت�ضع حركة اجلهاد وقوى املقاومة على اال�ستهداف بهذه الطريقة‪،‬‬ ‫خا�صة �أن الإدارة الأمريكية تتحول �إىل جهاز تنفيذي عند االحتالل‬ ‫وتعمل ب�شكل مبا�شر نيابة عن الأمن الإ�سرائيلي"‪.‬‬ ‫ور�أت "اجلهاد الإ�سالمي" �أن الإدارة الأمريكية بهذا الت�صرف‬ ‫"تزيد من عداء ال�شعوب ل�سيا�ساتها"‪ ،‬م�ؤكدة �أنها "لن تكرتث بهذا‬ ‫الإج��راء و�أنها �ستبقى ت�سعى للحرية وال��دف��اع عن �أر�ضنا و�شعبنا‬ ‫وا�سرتداد حقوقه"‪ ،‬على حد تعبريها‪.‬‬

‫مقدسيون يتظاهرون باألقصى نصرة‬ ‫لـ«الريموك»‪‎‬‬ ‫القد�س املحتلة– �صفا‬ ‫�شارك ع�شرات املقد�سني اجلمعة يف تظاهرة يف باحات امل�سجد‬ ‫الأق���ص��ى‪ ،‬ن�صرة للفل�سطينيني املحا�صرين يف خميم ال�يرم��وك‬ ‫لالجئني الفل�سطينيني يف �سوريا‪.‬‬ ‫ورف��ع املتظاهرون �صور الفل�سطينيني ال��ذي��ن ارت�ق��وا �شهداء‬ ‫نتيجة ح�صار خميم الريموك‪ ،‬نتيجة منع �إدخال امل�ساعدات الطبية‬ ‫والغذائية �إليهم منذ عدة �أ�شهر‪.‬‬ ‫ورددوا �شعارات طالبت ب�ضرورة التحرك و�إنقاذ املحا�صرين‪،‬‬ ‫كما وطالبت بحق عودة الالجئني �إىل �أرا�ضيهم‪.‬‬ ‫يذكر �أن هذه اجلمعة الثالثة التي يتظاهر املقد�سيون ن�صرة‬ ‫ملخيم الريموك يف باحات امل�سجد الأق�صى‪.‬‬

‫وزير إسرائيلي يدعو لبناء الهيكل‬ ‫مكان األقصى‬

‫القد�س املحتلة– �صفا‬ ‫دعا وزير البناء والإ�سكان الإ�سرائيلي �أوري �أريئيل ام�س �إىل‬ ‫بناء ما �أ�سماه بـ"الهيكل الثالث" مكان امل�سجد الأق�صى املبارك يف‬ ‫مدينة القد�س املحتلة‪.‬‬ ‫وزع��م �أريئيل يف ت�صريح نقله موقع "�إ�سرائيل موطني" �أن‬ ‫"الهيكل الأول مت تدمريه عام ‪ 586‬قبل امليالد‪ ،‬بينما مت هدم‬ ‫الهيكل الثاين عام ‪ 70‬للميالد‪ ،‬ومنذ ذلك احلني وال�شعب اليهودي‬ ‫بدون هيكل"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل �أن "ال�شعب ال�ي�ه��ودي مفجوع منذ ذل��ك التاريخ‬ ‫ويعي�ش على �أطالل الهيكل"‪ ،‬مدع ًيا �أن "�إ�سرائيل اليوم هي �أر�ض‬ ‫ال�شعب اليهودي‪ ،‬وهناك من يدعو لإعادة بناء الهيكل الثالث" كما‬ ‫قال‪.‬‬ ‫وقال �أريئيل‪" :‬مكان الهيكل يوجد اليوم امل�سجد الأق�صى على‬ ‫الرغم من كون الهيكل �أقد�س منه بكثري‪� ،‬أما الأق�صى فهو امل�سجد‬ ‫الثالث يف الإ�سالم" ‪-‬على حد تعبريه‪.-‬‬ ‫وتتبنى "�إ�سرائيل" حملة �إعالمية �ضخمة ت�شري �إىل وجود‬ ‫"مكت�شفات �أثرية" يف �أنحاء القد�س‪ ،‬وخا�صة جوار الأق�صى‪ ،‬يف‬ ‫حماولة الختالق تاريخ ع��بي موهوم‪ ،‬عرب تزييف التاريخ‪ ،‬ومن‬ ‫خالل بث الأ�ساطري واخلرافات الوهمية بوجود هيكل مزعوم �أ�سفل‬ ‫الأق�صى‪ ،‬حتى يحققوا �أطماعهم بهدمه‪.‬‬

‫حل م�شكلة‬ ‫ر�ؤية الرئي�س‬ ‫الأمريكي‬ ‫كلنتون‬ ‫بقاء الكتل‬ ‫اال�ستيطانية‬ ‫حتت �سيطرة‬ ‫"�إ�سرائيل"‬ ‫وا�ستئجار‬

‫خطة كيري تفرغ الدولة الفلسطينية املنتظرة من اي مضمون‬

‫اال�ستيطان والقد�س والالجئون‬ ‫وع��ن اال�ستيطان‪ ،‬ق��ال‪" :‬كذلك الكتل اال�ستيطانية الكربى‪،‬‬ ‫فالكثري م��ن امل�ستوطنات ال�ك�ب�يرة امل�ن�ف��ردة ه��ي كتل ا�ستيطانية‬ ‫باملفهوم الإ�سرائيلي‪ .‬و�سمعنا �أقاويل ب�أن �إ�سرائيل تريد ا�ستئجار ما‬ ‫تبقى من امل�ستوطنات التي ال تنتمي �إىل الكتل اال�ستيطانية ملدى‬ ‫زمني طويل‪� ،‬أو بقاء هذه امل�ستوطنات يف الدولة الفل�سطينية مع‬ ‫احتفاظ �أ�صحابها باجلن�سية الإ�سرائيلية‪ ،‬وهو ما يعني �أن يكون‬ ‫لهم و�ضع مميز وخا�ص يف قلب الدولة الفل�سطينية"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪" :‬القد�س م��ن وج�ه��ة النظر الإ�سرائيلية تبقى حتت‬ ‫ال�سيطرة الإ�سرائيلية وغ�ير مق�سمة‪ ،‬وهناك حديث غام�ض عام‬ ‫ع��ن م�ط��ام��ح الفل�سطينيني ب� ��أن ت�ك��ون ل�ه��م عا�صمة يف ال�ق��د���س‪.‬‬ ‫والقد�س وفق املخطط الإ�سرائيلي متتد من �ضواحي رام اهلل �إىل‬ ‫�أبواب بيت حلم‪ ،‬و�صو ًال �إىل م�شارف الأغوار‪ ،‬الأمر الذي ميكن �أن‬ ‫يعني يف �أح�سن احلاالت اختيار �أي موقع يف �أبو دي�س �أو يف كفر عقب‬

‫وت�سميته عا�صمة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬بالن�سبة لالجئني‪ ،‬ف�إن احلديث يدور على اخليارات‬ ‫الأربعة الواردة يف وثيقة كلينتون التي من بينها عودة عدد حمدود‬ ‫من الفل�سطينيني �إىل �إ�سرائيل وفق القانون الإ�سرائيلي"‪.‬‬ ‫التبادل ال�سكاين‬ ‫وعن اقرتاح "�إ�سرائيل" �إجراء تبادل �سكاين بني امل�ستوطنني‬ ‫وع ��رب امل�ث�ل��ث‪ ،‬ق ��ال‪" :‬طبعاً‪ ،‬العبقرية العن�صرية الإ�سرائيلية‬ ‫تخرتع �أفكاراً من نوع تبادل مناطق مع �سكانها‪ .‬نحن كنا حا�سمني‬ ‫وقاطعني ب�أننا ال ميكن �أن نقبل ب�أي تبادل �سكاين"‪.‬‬ ‫وقال‪" :‬هذا هو الإطار الذي كانت تدور معظم الأفكار حوله‪.‬‬ ‫مل نتلق وثيقة ر�سمية بهذه الأف�ك��ار‪ ،‬بل ك��ان هناك نقا�ش وح��وار‬ ‫يدور يف �ش�أنها‪ .‬وهذه الأفكار �سربتها �إ�سرائيل بطريقة �أو ب�أخرى"‪.‬‬

‫إصابات بقمع االحتالل ملسريات الصفة‬

‫امل�ستوطنات‬ ‫الباقية‬ ‫�سيطرة‬ ‫"�إ�سرائيل"‬ ‫على املعابر‬ ‫والأجواء‬

‫"يديعوت"‪ :‬حماس تعد العدة للمواجهة‬ ‫القادمة وتتجهز بالصواريخ واألنفاق‬

‫بيت حلم ‪� -‬صفا‬

‫القد�س املحتلة‪� -‬صفا‬

‫�أ�صيب فل�سطينيان بجرا ٍح خمتلفة‪ ،‬و�آخ��رون‬ ‫باالختناق بقنابل ال�غ��از امل�سيلة للدموع �إث��ر قمع‬ ‫قوات االحتالل ظهر �أم�س اجلمعة مل�سريات ال�ضفة‬ ‫املع�صرة الأ�سبوعية بعد حماولة امل�شاركني الو�صول‬ ‫�إىل الأرا�ضي الواقعة خلف جدار الف�صل العن�صري‪.‬‬ ‫وانطلقت م�سرية املع�صرة مب�شاركة �شعبية‬ ‫ودولية‪ ،‬ورفعت الأعالم الفل�سطينية‪.‬‬ ‫وق� ��ال م�ن���س��ق ال�ل�ج�ن��ة ال��وط �ن �ي��ة ل�ل�م�ق��اوم��ة‬ ‫ال�شعبية يف ب�ي��ت حل��م ح���س��ن ب��ري�ج�ي��ة �إن ذك��رى‬ ‫ا��س�ت���ش�ه��اد ع �ل��ي ح���س��ن � �س�لام��ة ال� ��ذي ك ��ان ينظم‬ ‫العمليات النوعية كعملية "ميونخ" وغريها‪ ،‬ويف‬ ‫نف�س الوقت يفتح قنوات مع الأمريكان لهو در�س‬ ‫للقيادة احلالية لإعادة قراءة هذه احلالة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "معظم عمليات الأمري الأحمر كانت‬ ‫للإفراج عن �أ�سرى فل�سطينيني"‪ ،‬مو�ضحا �أ ّنه من‬ ‫هنا جاءت ذكراه يف ذاكرة ال�شعب الفل�سطيني‪.‬‬ ‫ودعا الناطق الإعالمي للجان ال�شعبية يف بيت‬ ‫حلم النا�شط حممد بريجية الف�صائل الفل�سطينية‬ ‫للتم�سك بالثوابت م��ن وح��دة وطنية‪ ،‬واملحافظة‬ ‫ع�ل��ى امل�ق��اوم��ة ب�ك��ل �أ��ش�ك��ال�ه��ا ورف ����ض خ�ط��ة ك�يري‬ ‫والتوقف الفوري عن املفاو�ضات‪.‬‬ ‫كما أ�ك��د النا�شط حممود زواه��رة على تفعيل‬ ‫دور املقاومة ال�شعبية يف ك��ل امل��واق��ع والعمل على‬ ‫و�ضع خطة ا�سرتاتيجية ت�شمل مقومات ال�صمود‬ ‫و�إنهاء االحتالل‪.‬‬ ‫كما �أ�صيب ع�شرات املواطنني بحاالت اختناق‬ ‫بالغاز امل�سيل للدموع ج��راء قمع ق��وات االحتالل‬ ‫م�سرية النبي �صالح الأ�سبوعية‪.‬‬ ‫وق��ال �شهود عيان �إن جنود االحتالل �أطلقوا‬ ‫قنابل الغاز امل�سيل للدموع بكثافة �صوب امل�شاركني‬

‫ن�شرت �صحيفة "يديعوت �أحرونوت" العربية‪ ،‬م�ساء اخلمي�س‪،‬‬ ‫تقريراً حول موجة الت�صعيد الأخرية واىل �أين تتجه �أنظار جناح‬ ‫حما�س امل�سلح يف هذه الأيام‪.‬‬ ‫وج��اء يف التقرير �أن حما�س ت�سعى حالياً للتهدئة بينما تعد‬ ‫ال�ع��دة للمواجهة ال�ق��ادم��ة ع�بر ال���ص��واري��خ بعيدة امل ��دى‪ ،‬وحتفر‬ ‫الأنفاق املتطورة حيث تبلغ تكلفة النفق الواحد مليون دوالر ‪-‬على‬ ‫حد تعبري ال�صحيفة‪.-‬‬ ‫وات�ه��م التقرير حما�س بالعمل ب�سيا�سة ال�ب��اب ال ��دوار‪ ،‬حيث‬ ‫تدعي �أنها متنع �إط�لاق ال�صواريخ بينما تفرج عن مطلقيها بعد‬ ‫عدة دقائق فقط‪.‬‬ ‫وبح�سب التقرير‪ ،‬ف ��إن حما�س وبغ�ض النظر ع��ن ال�ه��دوء �أو‬ ‫الت�صعيد‪ ،‬ف�إنها توا�صل ا�ستخال�ص العرب من املعركة الأخ�يرة‪،‬‬ ‫وجتهز قواتها ا�ستعدادا للمواجهة القادمة‪.‬‬ ‫وي�ضيف التقرير �أن حما�س متتلك حاليا كمية ك�ب�يرة من‬ ‫�صواريخ "‪ ،"M75‬وهي م�صنعة ذاتيا وي�صل مداها �إىل منطقة‬ ‫"تل �أبيب الكربى"‪ ،‬واملعروفة بـ"غو�ش دان"‪.‬‬ ‫وزع��م التقرير �أن حما�س تن�صب كامريات مراقبة فوق م�آذن‬ ‫امل�ساجد‪ ،‬وعلى �أ�سطح �أبراج املياه يف القطاع جلمع املعلومات‪ ،‬وحتى‬ ‫يح�سب اجلي�ش �ألف ح�ساب قبل ق�صفه للم�ساجد؛ لأن �صور الدمار‬ ‫�ستنت�شر يف جميع �أرجاء العامل‪.‬‬ ‫وختمت ال�صحيفة تقريرها بالإ�شارة �إىل �أن حما�س تبني �شبكة‬ ‫�أنفاق حتت القطاع لإخفاء قيادتها وقت احلاجة‪ ،‬حيث ينتهي جزء‬ ‫منها داخل مناطق "�إ�سرائيل" مبا ي�شبه نفق العني الثالثة الذي‬ ‫اكت�شف قبل عدة �أ�شهر‪.‬‬ ‫ول�ف��ت التقرير �إىل �أن اجل�ه��د الب�شري وامل ��ادي ال��ذي تبذله‬ ‫حما�س كبري حيث ت�صل تكلفة كل نفق حوايل مليون دوالر ‪-‬على‬ ‫حد زعمها‪.-‬‬

‫مواجهات بني �شبان فل�سطينيني وجنود االحتالل‬ ‫يف امل �� �س�يرة‪ ،‬م��ا �أدى لإ� �ص��اب��ة ال �ع �� �ش��رات ب�ح��االت‬ ‫اختناق‪.‬‬ ‫وك��ان��ت امل���س�يرة ان�ط�ل�ق��ت م��ن و��س��ط القرية‬ ‫واجتهت �صوب الأرا�ضي املهددة باال�ستيالء عليها‬ ‫من قبل االحتالل‪ ،‬مب�شاركة مت�ضامنني �أجانب‪،‬‬ ‫و�سط ترديد هتافات منددة با�ستمرار اال�ستيطان‬ ‫و�سيا�سة اال�ستيالء على الأرا�ضي‪.‬‬ ‫ك�م��ا �أ� �ص �ي��ب م��واط �ن��ان ب �ج��روح‪ ،‬وال�ع���ش��رات‬ ‫بحاالت اختناق خالل قمع قوات االحتالل م�سرية‬ ‫بلعني‪.‬‬ ‫وقال �شهود عيان‪� ،‬إن جنود االحتالل �أطلقوا‬ ‫الر�صا�ص املعدين املغلف باملطاط‪ ،‬والغاز امل�سيل‬ ‫للدموع‪ ،‬وقنابل ال�صوت‪ ،‬ور�صا�ص من نوع 'توتو'‪،‬‬ ‫� �ص��وب امل �� �ش��ارك�ين ع�ن��د و��ص��ول�ه��م �إىل الأرا� �ض ��ي‬ ‫املحررة بالقرب من جدار ال�ضم والتو�سع‪ ،‬ما �أدى‬ ‫لإ��ص��اب��ة من��ر عطا (‪ 19‬ع��ا ًم��ا) بر�صا�ص م��ن نوع‬

‫'ت��وت��و' يف قدمه نقل إ�ث��ره��ا �إىل جممع فل�سطني‬ ‫الطبي مبدينة رام اهلل‪ ،‬ووائ��ل برناط (‪ 35‬عامًا)‬ ‫ب��ر��ص��ا��ص��ة يف ي ��ده‪ ،‬إ�� �ض��اف��ة �إىل �إ� �ص��اب��ة ع���ش��رات‬ ‫املواطنني ون�شطاء �سالم �إ�سرائيليني ومت�ضامنني‬ ‫�أجانب بحاالت اختناق �شديد‪.‬‬ ‫و�أ�صيب ع�شرات املواطنني ب�ح��االت اختناق‪،‬‬ ‫بينهم ر��ض�ي�ع��ة‪ ،‬وم���ص��ور ��ص�ح��ايف بقنبلة غ��از يف‬ ‫ظ�ه��ره خ�ل�ال ق�م��ع االح �ت�لال م���س�يرة ك�ف��ر ق��دوم‬ ‫الأ�سبوعية‪.‬‬ ‫وذك��ر �شهود عيان‪� ،‬أن م�صور وكالة 'فران�س‬ ‫بر�س' جعفر ا�شتيه �أ�صيب ب�شكل مبا�شر بقنبلة‬ ‫غاز يف ظهره‪ ،‬نقل �إثرها مل�ست�شفى رفيديا مبدينة‬ ‫نابل�س‪ ،‬يف حني �أ�صيب ع�شرات املواطنني بحاالت‬ ‫اختناق‪ ،‬بينهم الر�ضيعة بي�سان مراد �شتيوي‪ ،‬جراء‬ ‫�إطالق قوات االحتالل قنابل الغاز امل�سيل للدموع‬ ‫�صوب منازل املواطنني وامل�شاركني يف امل�سرية‪.‬‬

‫تجار «الخردة» يف غزة يبكون عصر األنفاق «الذهبي»‬ ‫غزة‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫لو قيل للغزاوي �صالح �سامل (‪ 51‬عامًا)‬ ‫قبل �سبعة �أ�شهر من الآن‪� ،‬إنك �ستتوقف عن‬ ‫ت�صدير ‪ 20‬ط ًنا من احلديد اخل��ردة يوميًا‪،‬‬ ‫و�ستق�ضي ��س��اع��ات ي��وم��ك‪ ،‬حت��دق ال�ن�ظ��ر يف‬ ‫�أطنان ب�ضاعتك املطروحة �أر�ضا‪ ،‬دون بيع �أي‬ ‫�شيء منها‪ ،‬ما كان لي�صدق هذا الكالم‪.‬‬ ‫فقبل �أن تبد�أ م�صر بحملة هدم الأنفاق‪،‬‬ ‫بداية متوز املا�ضي‪ ،‬مل يكن يجد �سامل وقت‬ ‫فراغ لنف�سه‪ ،‬من بني �ساعات عمله املتوا�صل‬ ‫يف تقطيع‪ ،‬وح��زم �أك ��وام احل��دي��د ا��س�ت�ع��دادًا‪،‬‬ ‫لتهريبها مل�صر ع�بر الأن �ف��اق‪ ،‬ول�ك��ن احل��ال‬ ‫تبدل الآن وفقد م�صدر رزقه الوحيد‪.‬‬ ‫و�أن� �ف ��اق غ ��زة ح �ف��ره��ا ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ون‬ ‫ب�شكل ��س��ري حت��ت الأر� ��ض على انخفا�ضات‬ ‫ك �ب�ي�رة ت���ص��ل �إىل ‪ 20‬م�ت��را‪ ،‬وت�ت�رك��ز حتت‬ ‫ال�شريط احل��دودي‪ ،‬الفا�صل بني قطاع غزة‬ ‫وم�صر‪ ،‬وت�ستخدم لتهريب ال�سالح والدخان‬ ‫واملنتوجات الغذائية‪.‬‬ ‫ون �� �ش �ط��ت ع �م �ل �ي��ة ح �ف��ر الأن � �ف� ��اق ب�ع��د‬

‫انتفا�ضة الأق�صى الثانية‪ ،‬حيث اتخذت‬ ‫بع�ض ال�ع��ائ�لات عملية احل�ف��ر كمهنة‬ ‫ت�ق��وم ب�ه��ا حل���س��اب �أ��ش�خ��ا���ص‪ ،‬يتولون‬ ‫توفري امل�ك��ان مقابل مبالغ مالية ت�صل �إىل‬ ‫ع ��دة �آالف م��ن ال� � � ��دوالرات‪ ،‬و� �ش��ن اجل�ي����ش‬ ‫الإ�سرائيلي ع�شرات العمليات لتفجري هذه‬ ‫الأنفاق‪.‬‬ ‫وق��ال �سامل لوكالة الأن��ا��ض��ول‪" :‬م�صر‬ ‫ك��ان��ت ��س��و ًق��ا ج�ي�دًا ل�ن��ا‪ ،‬بعد فقداننا ال�سوق‬ ‫الإ�سرائيلي ب�سبب احل�صار‪ ،‬حيث كان ي�سمح‬ ‫لتجّ ار اخل��ردة يف غ��زة بت�صدير م��ا ي�شا�ؤون‬ ‫عرب الأنفاق‪ ،‬والآن عملنا متوقف متامًا منذ‬ ‫هدم الأنفاق‪ ،‬وتكبدنا خ�سائر مالية‪ ،‬فال �سوق‬ ‫حملي لتجارتنا؛ لعدم وج��ود م�صانع ق��ادرة‬ ‫على �صهر احلديد و�إعادة تدوير املعادن"‪.‬‬ ‫واخل� � ��ردة ك�ل�م��ة ت�ط�ل��ق ع �ل��ى احل��دي��د‪،‬‬ ‫واملعادن غري امل�ستعملة‪ ،‬كالأجهزة الكهربائية‬ ‫ال� �ق ��دمي ��ة‪� ،‬أو امل � �ع� ��ادن غ �ي�ر امل �� �س �ت �خ��دم��ة‪،‬‬ ‫كالنحا�س‪ ،‬والأملونيوم‪ ،‬والبال�ستيك‪.‬‬ ‫�سامل ال��ذي خ�سر نحو ‪� 200‬أل��ف دوالر‬ ‫منذ متوز املا�ضي؛ ب�سبب هدم م�صر للأنفاق‪،‬‬

‫كان ي�صدر نحو ‪ 40‬ط ًنا من احلديد لإ�سرائيل‬ ‫�شهريا‪ ،‬قبل �أن تفر�ض الأخ�يرة ح�صارا على‬ ‫غ��زة عقب ف��وز حركة حما�س يف االنتخابات‬ ‫الت�شريعية يف كانون الثاين ‪ ،2006‬وت�شديدها‬ ‫احل �� �ص��ار ع�ق��ب اخ �ت �ط��اف ح�م��ا���س للجندي‬ ‫الإ�سرائيلي جلعاد �شاليط يف العام نف�سه‪.‬‬ ‫و� �س � ّرح ��س��امل ‪ 15‬ع��ام� ً‬ ‫لا ك��ان��وا يعملون‬ ‫لديه ب�شكل دائم‪ ،‬ف�ض ًال عن مورّدي احلديد‬ ‫ل��ه ال��ذي��ن ك��ان��وا ي�ج��وب��ون �أح �ي��اء غ��زة ب�شكل‬ ‫يومي‪ ،‬ينادون على من يرغب يف بيع اخلردة‪.‬‬ ‫�أم ��ا ال�ت��اج��ر ع�ل�اء ف��روان��ة (‪ 37‬ع��ا ًم��ا)‬ ‫الذي يق�ضي يومه متجوال كعادته بني �أكوام‬ ‫ب�ضاعته‪ ،‬التي مل يبتع �شيئا منها منذ هدم‬ ‫يتفقدون ب�ضاعتهم التي ك�سدت بعد هدم الأنفاق‬ ‫الأنفاق‪ ،‬فقال للأنا�ضول‪" :‬بعد هدم الأنفاق‬ ‫كنا ن�شرتي اخل��ردة‪ ،‬على �أم��ل �أن ي�سمح لنا‬ ‫وتابع فروانة‪" :‬ا�شرتيت كميات كبرية توقف العمل بالأنفاق"‪.‬‬ ‫بالت�صدير‪ ،‬ول�ك��ن الآن ال جم��ال ل���ش��راء �أي م��ن اخل ��ردة‪ ،‬ب�أ�سعار مرتفعة‪ ،‬وم��ا ي�ضاعف‬ ‫وو�صلت معدالت البطالة يف غزة خالل‬ ‫�شيء"‪.‬‬ ‫خ�سارتي انخفا�ض الأ�سعار للن�صف"‪.‬‬ ‫ال��رب��ع ال�ث��ال��ث م��ن ع��ام ‪� 2013‬إىل م��ا يقارب‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ف ��روان ��ة‪" :‬م�ستعد �أن �أب �ي��ع‬ ‫وي �ت��ذك��ر �أي � ��ام ال �ت �ه��ري��ب ع�ب�ر الأن �ف��اق‬ ‫ب�ضاعتي بن�صف الثمن‪ ،‬ف��أن��ا �أح�ت��اج ل�سداد قائال‪" :‬مل نكن نتقيد بكميات يف التهريب‪ ،%37 ،‬بعد �أن كانت ‪ ،%27‬بح�سب الأرقام املعلنة‬ ‫بع�ض دي��وين‪ ،‬وتوفري لقمة العي�ش لأبنائي فبقدر ما ت�ستطيع �أن تهرب فهو م�سموح لك‪ ،‬من قبل وزارة العمل يف حكومة حما�س املقالة‬ ‫لكن الآن �س ّرحت ‪ 6‬عمّال كانوا معي‪ ،‬منذ �أن بغزة‪.‬‬ ‫فهذا م�صدر رزقي الوحيد"‪.‬‬


‫عربي ودولي‬

‫‪5‬‬

‫ال�سبت (‪ )25‬كانون الثاين (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2544‬‬

‫االحتجاجات �أ�شعلت �شوارع القاهرة ع�شية ذكرى ثورة ‪ 25‬يناير‬

‫القوى الثورية تتوعد سلطات االنقالب يف مصر اليوم‬

‫مواجهات بني ال�شباب املحتج وقوات االمن‬

‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬ ‫ت�ستعد القوى الثورية يف م�صر اليوم لإحياء ذكرى ثورة ‪ 25‬يناير‬ ‫حتت �شعار "ال�شعب يريد �إ�سقاط النظام"‪.‬‬ ‫ودع��ا كل من حتالف ال�شرعية ‪-‬ال��ذي ي�ضم ع��ددا من الأح��زاب‬ ‫وال���ق���وى ع��ل��ى ر�أ���س��ه��ا ج��م��اع��ة االخ�����وان امل�����س��ل��م�ين‪ ،‬وح����زب احل��ري��ة‬ ‫والعدالة‪ ،‬وعددا من االحزاب اال�سالمية‪ ،‬وقوى ثورية على ر�أ�سها ‪6‬‬ ‫ابريل‪ ،‬وحزبي الو�سط اال�سالمي وم�صر القوية‪ ،‬ا�ضافة اىل ع�شرات‬ ‫احلركات ال�شعبية والطالبية التي ن�ش�أت عقب االنقالب الع�سكري‬ ‫ال��ذي ق��اده وزي��ر الدفاع الفريق عبد الفتاح ال�سي�سي على الرئي�س‬ ‫املنتخب حممد مر�سي‪� -‬إىل النزول اىل امليادين اليوم ال�ستعادة روح‬ ‫ثورة ‪ 25‬يناير حتت �شعار "ال�شعب يريد ا�سقاط النظام"‪.‬‬ ‫يف امل��ق��اب��ل‪ ،‬دع��ت �سلطات االن��ق�لاب ال�شعب امل�صري للنزل اىل‬ ‫ال�����ش��ارع ل�لاح��ت��ف��ال ب��ذك��رى ث���ورة ‪ 25‬ي��ن��اي��ر‪ ،‬ك��م��ا يخطط ع���دد من‬ ‫م�ؤيدي الفريق ال�سي�سي لالعت�صام يف امليادين لإجباره على الرت�شح‬ ‫للرئا�سة‪.‬‬ ‫وك��ان حتالف ال�شرعية قد دعا اىل موجة ثورية بد�أها �أم�س يف‬ ‫"جمعة التحدي"‪ ،‬حيث ا�شعلت امل�سريات والتظاهرات �شوارع املدن‬ ‫الرئي�سية يف م�صر ع�شية ذكرى ‪ 25‬يناير‪.‬‬

‫ورغ���م حم��اول��ة ق���وات االم���ن امل�صرية تفريق ه��ذه التظاهرات‬ ‫بالقوة‪ ،‬حيث ا�ستخدمت الغاز امل�سيل للدموع واخلرطو�ش والر�صا�ص‬ ‫احلي؛ ما ا�سفر عن مقتل ‪ 14‬متظاهرا‪ ،‬اال ان املحتجني ا�صروا على‬ ‫التظاهر‪.‬‬ ‫و�سادت حالة من الكر والفر بني اجلانبني‪.‬‬ ‫و�أغلقت قوات الأمن ميدان التحرير‪ ،‬و�سط القاهرة‪� ،‬أمام حركة‬ ‫ال�سيارات واملارة‪ ،‬و�سادت حالة من اال�ستنفار الأمني مبحيط املكان‪.‬‬ ‫واندلعت مواجهات ب�ين ق��وات الأم���ن املنت�شرة مبحيط ميدان‬ ‫الألف م�سكن‪� /‬شرقي القاهرة‪ ،‬وم�سريات لأن�صار مر�سي خرجت من‬ ‫عدة �أحياء قريبة‪ ،‬بينها (عني �شم�س‪ ،‬امل��رج)‪ ،‬مبجرد اقرتابهم من‬ ‫امليدان‪.‬‬ ‫كما �شهد احل��ي العا�شر مبدينة ن�صر‪� /‬شرقي القاهرة‪ ،‬كذلك‬ ‫مواجهات بني ق��وات الأم��ن وحمتجني داعمني ملر�سي‪ ،‬بعد �أن �أعلن‬ ‫عدد من امل�شاركني فيها عزمهم االعت�صام باملكان‪ ،‬و�سادت حالة من‬ ‫الكر والفر ب�شوارع احلي‪ ،‬قبل �أن تلقي قوات الأمن القب�ض على ‪ 6‬من‬ ‫امل�شاركن يف االحتجاج ‪-‬بح�سب م�صدر �أمني‪.-‬‬ ‫ووقعت �إ�صابات عدة بني متظاهرين داعمني ملر�سي بحي حلوان‬ ‫(جنوبي القاهرة) عقب قيام ق��وات ال�شرطة ب���إط�لاق الغاز بكثافة‬ ‫لتفريق م�سرية مناه�ضة لل�سلطات احلالية‪.‬‬

‫مئات امل�سريات جابت �شوارع املدن الرئي�سية يف م�صر‬

‫و�سادت حالة من الكر والفر بني اجلانبني‪ ،‬و�سط حماولة من‬ ‫�أن�صار مر�سي جتميع �صفوفهم وال��رد على ق��وات ا ألم��ن باحلجارة‬ ‫و�إ�شعال �إطارات ال�سيارات؛ للتقليل من �آثار الغاز ‪-‬بح�سب �شهود‪.-‬‬ ‫كما �أطلقت قوات الأمن قنابل الغاز على م�سرية لأن�صار مر�سي‬ ‫مبنطقة �سيدى ب�شر‪� ،‬شرقي ا إل���س��ك��ن��دري��ة (���ش��م��ال)‪ ،‬بعد حتركها‬ ‫بخم�س دقائق فقط‪ ،‬كما �ألقت القب�ض على عدد من امل�شاركني فيها‪.‬‬ ‫ويف املدينة نف�سها اندلعت مواجهات بني �أن�صار مر�سي ومعار�ضني‬ ‫له‪ ،‬و�سط تبادل للقذف باحلجارة والألعاب النارية‪ ،‬كما تدخلت قوات‬ ‫الأمن لف�ض اال�شتباكات‪ ،‬و�سط حالة من الكر والفر �سادت منطقة‬ ‫�سيدي ب�شر‪.‬‬ ‫وخرجت عدة م�سريات لأن�صار مر�سي مبناطق متفرقة باملدينة‬ ‫منها "الورديان وب���رج ال��ع��رب‪ ،‬ال��ه��ان��وف��ي��ل (غ����رب)‪ ،‬و���س��ي��دي ب�شر‬ ‫و�شوت�س (�شرق)"‪ ،‬قبل �أن تقوم قوات الأمن بتفريق م�سريات منطقة‬ ‫"�شوت�س"‪.‬‬ ‫و�ألقت قوات الأمن يف ال�سوي�س (�شمال �شرق) قنابل الغاز لتفريق‬ ‫حمتجني داعمني ملر�سي‪ ،‬فيما حتدث �شهود عيان عن توقيف نحو ‪20‬‬ ‫متظاهرا‪ ،‬وهو ما �أكده م�صدر �أمني‪.‬‬ ‫وق���ال ���ش��ه��ود �إن ق���وات ا ألم����ن بال�سوي�س ف��ر���ض��ت ط��وق��ا �أمنيا‬ ‫على حميط م�سجد "حمزة" ال��ذي خرجت منه امل�سريات‪ ،‬كما دفع‬

‫التحالف‪ :‬من ي�ستفيد من موجة التفجريات هو من يريد �أن يت�صدى لوقف ثورة �سلمية‬

‫جماعة اإلخوان تدين التفجريات وترفض الربط بينها وبني العنف‬

‫القاهرة‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫�أدان ق���ي���ادي يف ج��م��اع��ة الإخ��������وان امل�����س��ل��م�ين‬ ‫االن���ف���ج���ارات ال��ت��ي وق��ع��ت ���ص��ب��اح ام�����س اجل��م��ع��ة يف‬ ‫حمافظتي‪ ،‬القاهرة واجليزة‪ .‬وقال حممد علي ب�شر‪،‬‬ ‫ع�ضو جمل�س ال�شورى يف جماعة الإخوان والقيادي‬ ‫بالتحالف امل���ؤي��د للرئي�س املنتخب حممد مر�سي‬ ‫«ندين كل �أحداث االنفجارات التي تتابعت يف الظهور‬ ‫بالقاهرة واجل��ي��زة‪ ،‬وغ�يره��ا ب�شكل غريب ومريب‬ ‫�صبيحة تظاهرات �سلمية �ستخرج»‪.‬‬ ‫ويف ت�صريح عرب الهاتف لوكالة الأنا�ضول ذكر‬

‫حممد ب�شر‪« :‬ت�سا�ؤالت كثرية تثار يف كيفية حدوث‬ ‫مثل االنفجارات يف ظل ت�أمني غري م�سبوق من قوات‬ ‫ال�شرطة بح�سب ت�صريح وزي��ر الداخلية والت�سا�ؤل‬ ‫االهم من لديه القدرة ان يفعل هذا االجرام يف ظل‬ ‫هذه الت�أمينات غري امل�سبوقة»‪ .‬وتابع‪« :‬من يظن �أن‬ ‫بهذه التفجريات �سي�سهم يف حل �أي خالفات �سيا�سية‬ ‫فهو خمطئ‪ ،‬فلي�ست بهذه الأ�ساليب يجرب طرف يف‬ ‫ال�سلطة طرفا �آخر على �شيء»‪ .‬ورف�ض ب�شر الربط‬ ‫بني اجلماعة وبني التفجري‪ ،‬م�شريا �إىل �أن «اجلهات‬ ‫الإع�لام��ي��ة وال�سيا�سية ت�ستبق ك��ل ح���ادث �إج��رام��ي‬ ‫باتهام الإخ���وان‪ ،‬ويف النهاية جند �آخ��ري��ن يقومون‬

‫مب��ث��ل ه���ذا االج�����رام وال ي��ع��ت��ذر ه�����ؤالء ع��ن االت��ه��ام‬ ‫اخلاطئ»‪ ،‬بحد قوله‪.‬‬ ‫وت�����س��اءل ع�ضو ���ش��ورى ا إلخ������وان‪« :‬اي����ن نتائج‬ ‫التحقيقات ال�سابقة يف تفجريات مماثلة و أ�خ��ره��ا‬ ‫مديرية أ�م��ن الدقهلية (دلتا النيل) والتي اعلنت‬ ‫جماعة ت�سمي ان�صار البيت املقد�س م�س�ؤوليتها عنها‬ ‫ومل���اذا يتم التغا�ضي ع��ن �إع�ل�ان نتائج التحقيقات‬ ‫ب�شكل علني ل���ل���ر�أي ال���ع���ام؟»‪ .‬وك����ان جم���دي قرقر‬ ‫القيادي يف التحالف امل�ؤيد للرئي�س املعزول حممد‬ ‫م��ر���س��ي‪ ،‬ق��د �أدان االن��ف��ج��ار‪ .‬وق���ال يف ت�صريح عرب‬ ‫الهاتف لوكالة الأن��ا���ض��ول «ندين التفجريات التي‬

‫وقعت يف م�صر و�آخرها تفجري مديرية �أمن القاهرة‪،‬‬ ‫وال ميكن القبول مبثل هذه اجلرائم»‪ .‬وذكر قرقر‬ ‫«من ي�ستفيد من موجة التفجريات هو من يريد �أن‬ ‫يت�صدى لوقف ث��ورة �سلمية ي�سعي بها املتظاهرون‬ ‫ال�سلميون لإ�سقاط االن��ق�لاب»‪ ،‬م�ضيفا‪« :‬التظاهر‬ ‫واخلروج ب�سلمية يف ال�شوارع لن يتوقف»‪.‬‬ ‫وجتمهر ال��ع�����ش��رات م��ن امل��واط��ن�ين أ�م����ام مبنى��� ‫مديرية أ�م��ن القاهرة عقب وق��وع االنفجار‪ ،‬ورددوا‬ ‫هتافات م��ن بينها «ال�شعب يريد إ�ع���دام الإخ����وان»‪،‬‬ ‫«ال�شعب يريد �إع���دام الإره��اب��ي�ين»‪ ،‬بح�سب مرا�سل‬ ‫الأنا�ضول‪.‬‬

‫«هيومن رايت�س ووت�ش»‪ :‬د�ستور تون�س ي�ضمن مبادئ حقوق الإن�سان‬

‫اإلعالن عن تشكيل حكومة مهدي جمعة بتونس اليوم‬ ‫كما �أفاد العجمي الورميي رئي�س املكتب االعالمي حلركة‬ ‫اجل��دي��د ال��ي��وم ال ـ ـ ــ�سبت �إىل رئ��ي�����س اجلمه ـ ـ ــورية حممد‬ ‫تون�س‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫املن�صـ ـ ـ ــف املرزوقي بالق�صـ ـ ــر الرئا�سي بقرطاج‪ ،‬بح ـ ـ ــ�سب النه�ضة ال��ت��ي ت��ق��ود االئتـ ـ ــالف احلكومة لالنا�ضول عقب‬ ‫ق���ال ع��ل��ي ال��زدي��ن��ي مم��ث��ل ال��رب��اع��ي ال���راع���ي للح ـ ـ ــوار ما ذك��ر للأنا�ضول عقب اجلل ـ ـ ــ�سة العامة للحوار الوطني انتهاء جل�سة احل��وار الوطني ان االتفاق ح�صل مع الرباعي‬ ‫الراعي للحوار الوطني وباقي االح��زاب على ان يقدم جمعة‬ ‫الوطني �أن مهدي جمعة �سيق ّدم ت�شكيل فريق حكومـ ـ ـ ــته ظ ـ ـ ــهر �أم�س اجلم ـ ـ ــعة‪.‬‬ ‫غدا ت�شكيل حكومته اجلديد لرئي�س اجلمهورية‪.‬‬ ‫وكان االمني العام امل�ساعد لالحتاد العام التون�سي لل�شغل‬ ‫بوعلي املباركي قد ذكر يف ت�صريحات �سابقة �أن امل ّدة القانونية‬ ‫نعي فاضل‬ ‫جلمعة للإعالن عن حكومته تنتهي �أم�س اخلمي�س‪ .‬وبح�سب‬ ‫مرا�سل االنا�ضول ف�إن الرباعي الراعي للحوار الوطني قرر‬ ‫اخلمي�س متديد فرتة االعالن عن ت�شكيل احلكومة اجلديد‬ ‫اىل حني ف�ض اخلالفات بني القوى ال�سيا�سية حول امل�سائل‬ ‫االجرائية لت�شكيل احلكومة اجلديدة‪.‬‬ ‫من جهة اخ��رى قالت مديرة مكتب منظمة «هيومن‬ ‫رات��ي�����س ووت�������ش» احل��ق��وق��ي��ة يف ت��ون�����س �آم��ن��ة ال���ق�ل�ايل‪� ،‬إن‬ ‫يحت�سبون عند اهلل عز وجل‬ ‫«د�ستور تون�س اجلديد فيه �ضمان ملبادئ وحقوق الإن�سان‬ ‫العاملية»‪.‬‬ ‫ويف مداخلة لها على هام�ش م�شاركتها يف ن��دوة فكرية‬ ‫عقدتها م�ؤ�س�سة «القطب امل��دين للتنمية وحقوق االن�سان»‬ ‫(م�����س��ت��ق��ل��ة) ب��ال��ع��ا���ص��م��ة ت���ون�������س‪ ،‬حت���ت ع���ن���وان «ال��د���س��ت��ور‬ ‫وا���س��ت��ح��ق��اق��ات ال���ث���ورة»‪� ،‬أ���ض��اف��ت ال��ق�لايل �أن» م��ا ه��و ث��وري‬ ‫يف د�ستور تون�س اجل��دي��د‪ ،‬ه��و النف�س الت�شاركي ال��ذي �أدى‬ ‫�أحد رجاالت الرعيل الأول‬ ‫�إىل حت�سني م�ضامينه‪� ،‬إ���ض��اف��ة �إىل التن�صي�ص على �إن�شاء‬ ‫م���ؤ���س�����س��ات م�ستقلة ج��دي��دة ل�ضمان اح�ت�رام م��ب��ادئ حقوق‬ ‫الإن�سان»‪.‬‬ ‫ويتقدمون من �آل الفقيد و�إخوانه وحمبيه ب�أحر التعازي واملوا�ساة‬ ‫و�أق����ر ال��د���س��ت��ور ال��ت��ون�����س��ي اجل���دي���د يف ال���ب���اب ال�����س��اد���س‬ ‫(الهيئات الد�ستورية)‪� ،‬إحداث ‪ 5‬هيئات م�ستقلة جديدة‪ ،‬وهي‬ ‫هيئة االنتخابات‪ ،‬وهيئة الإع�لام‪ ،‬وهيئة احلوكمة الر�شيدة‬ ‫�سائلني املوىل عز وجل �أن يتغمده برحمته و�أن يدخله ف�سيح جنانه‬ ‫ومكافحة الف�ساد‪ ،‬وهيئة التنمية امل�ستدامة وحقوق الأجيال‬ ‫القادمة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل هيئة حقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫و أ�ن���ه���ى ن�����واب امل��ج��ل�����س ال��وط��ن��ي ال��ت���أ���س��ي�����س��ي اخل��م��ي�����س‬ ‫و�أن يلهم �أهله وذويه وحمبيه جميل ال�صرب وال�سلوان‬ ‫امل�صادقة على مواد الد�ستور‪ ،‬على �أن تتم امل�صادقة النهائية‪،‬‬ ‫غداً ال�سبت ب�أغلبية الثلثني قبل �أن يختم من قبل الرئا�سات‬ ‫ال��ث�لاث (رئ��ا���س��ة احل��ك��وم��ة‪ ،‬ورئ��ا���س��ة اجل��م��ه��وري��ة‪ ،‬ورئ��ا���س��ة‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬ ‫الت�أ�سي�سي) االثنني القادم‪.‬‬

‫جماعة اإلخوان املسلمني‪ -‬تالع العلي‬

‫عمر أبو شرخ (أبو أيمن)‬

‫اجلي�ش مبدرعات مبحيط امل�سجد‪ ،‬كما �أطلقت ق��وات ا ألم��ن كذلك‬ ‫الغاز لتفريق حمتجني داعمني ملر�سي يف الإ�سماعيلية‪� /‬شمال �شرق‪،‬‬ ‫خرجوا يف ثالث م�سريات‪.‬‬ ‫وتظاهر �أن�صار مر�سي يف حي الزهور‪ ،‬و�سط بور�سعيد‪� /‬شمايل‬ ‫البالد ملدة ‪ 20‬دقيقة‪ ،‬قبل �أن ينهوا الوقفة‪.‬‬ ‫ويف بني �سويف (و�سط) وقعت ا�شتباكات بني م�شاركني يف م�سرية‬ ‫لأن�صار مر�سي وجمهولني‪ ،‬مبدينة "الوا�سطى"‪ ،‬و�سط �سماع دوي‬ ‫�إطالق نار‪ ،‬مل يتبني على الفور اجلانب الذي �أطلقه‪.‬‬ ‫وقالت م�صادر طبية و�شهود عيان �إن �شخ�صا قتل خالل م�سرية‬ ‫انطلقت مبنطقة "الرمد"‪ ،‬و�سط يني �سويف؛ جراء �إ�صابته بطلق‬ ‫ن��اري‪ ،‬كما �أ�صيب ‪� 5‬آخ��رون بجروح متفاوتة‪� ،‬أحدهم بطلق ن��اري يف‬ ‫البطن‪ ،‬و�ألقت القب�ض على ‪ 6‬من امل�شاركني فيها ‪-‬وفق �شهود عيان‪.-‬‬ ‫كما �أطقت قوات الأمن قنابل الغاز على م�سريات لأن�صار مر�سي‬ ‫يف املنيا‪ ،‬و�سادت حالة من الكر والفر بني اجلانني ‪-‬وفق �شهود عيان‪.-‬‬ ‫و�أم�س هو بداية الأ�سبوع الـ ‪ 31‬من االحتجاجات امل�ؤيدة ملر�سي‬ ‫التي ب��د�أت يف ‪ 28‬حزيران املا�ضي‪ ،‬واليوم ال��ـ‪ 211‬منذ ذل��ك التاريخ‪،‬‬ ‫وال�����ـ‪ 206‬م��ن��ذ االن���ق�ل�اب ع��ل��ى ال��رئ��ي�����س امل��ن��ت��خ��ب م��ر���س��ي يف ‪ 3‬مت��وز‬ ‫املا�ضي‪ ،‬والـ‪ 163‬على ف�ض اعت�صامي م�ؤيدي مر�سي يف رابعة العدوية‬ ‫والنه�ضة يف ‪� 14‬آب املا�ضي‪.‬‬

‫ناشط مصري‪ :‬الهدف من تفجري أمن‬ ‫«القاهرة» إرهاب الثوار قبل ذكرى ‪ 25‬يناير‬ ‫القاهرة‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ات�����ه�����م امل����ت����ح����دث ب���ا����س���م‬ ‫ح����رك����ة "ق�ضاء م�����ن �أج�����ل‬ ‫م�صر" امل�������س���ت�������ش���ار ول���ي���د‬ ‫�����ش����راب����ي ب���امل�������س����ؤول���ي���ة ع��ل��ى‬ ‫ال��ت��ف��ج�يرات ال��ت��ي ه��زت ع��ددا‬ ‫م��ن امل��واق��ع الأم��ن��ي��ة يف م�صر‬ ‫ام�����س اجل��م��ع��ة‪ ،‬واع��ت�بر ذل��ك‬ ‫حم����اول����ة م��ك�����ش��وف��ة لإره�����اب‬ ‫النا�س ودفعهم لعدم التفاعل‬ ‫الإيجابي مع دعوات التظاهر‬ ‫����ض���د االن����ق��ل�اب يف ال���ذك���رى‬ ‫الثالثة للثورة‪.‬‬ ‫وقال �شرابي يف ت�صريحات‬ ‫له على �صفحته الر�سمية على‬ ‫م���وق���ع ال���ت���وا����ص���ل االج��ت��م��اع��ي‬ ‫"في�سبوك"‪�" :‬إن ه����دف‬ ‫امل�ؤ�س�سات الأمنية من تفجريات‬

‫اجل��م��ع��ة ه���و ا���س��ت��دع��اء احل��ال��ة‬ ‫ال��ن��ف�����س��ي��ة ل��ل�����ض��ب��اط واجل���ن���ود‪،‬‬ ‫ب�����أن����ه����م م���ق���ب���ل���ون ع���ل���ى خ��ط��ر‬ ‫حقيقي يهدد �أرواحهم‪ ،‬و�إل�صاق‬ ‫ت��ه��م��ة الإره��������اب ب���ال���ث���وار قبل‬ ‫ذك��رى ث��ورة ‪ 25‬يناير‪ ،‬وت�شويه‬ ‫ال�����ث�����ورة ب�������إح������داث ح����ال����ة م��ن‬ ‫ال�صدمة يف نفو�س امل�صريني؛‬ ‫ل��ع��دم ال��ت��ف��اع��ل ب�شكل �إي��ج��اب��ي‬ ‫مع الثورة تكرار الأحداث بهذه‬ ‫ال�صورة ميهد الطريق لإن�شاء‬ ‫التحالف الدويل املزمع �إن�شا�ؤه‬ ‫ملكافحة ما ي�سمى بالإرهاب"‪.‬‬ ‫و�أ����������ض���������اف‪�" :‬إن وق������وع‬ ‫ال�������ض���ح���اي���ا م�����ن الأب�������ري�������اء يف‬ ‫���ص��ف��وف رج���ال ال�����ش��رط��ة ميهد‬ ‫ال��ط��ري��ق ل���رد ف��ع��ل عك�سي �ضد‬ ‫الأب����ري����اء يف ���ص��ف��وف الثوار"‬ ‫‪-‬على حد تعبريه‪.-‬‬

‫رئيس وفد النظام السوري يلوّح‬ ‫باالنسحاب من مفاوضات «جنيف ‪»2‬‬ ‫�سوي�سرا‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫قالت م�صادر مقربة من‬ ‫الأمم املتحدة‪ ،‬ام�س اجلمعة‪،‬‬ ‫�إن وليد املعلم وزي��ر خارجية‬ ‫النظام ال�سوري ورئي�س وفده‬ ‫يف مفاو�ضات "جنيف ‪� "2‬أبلغ‬ ‫الأخ�ضر االبراهيمي املبعوث‬ ‫ال��ع��رب��ي وال����دويل �إىل �سوريا‬ ‫نية الوفد مغادرة جنيف اليوم‬ ‫ال�����س��ب��ت �إذا مل ت���ب���د أ� جل�سات‬ ‫ع��م��ل ج���دي���ة‪ ،‬ب��ح�����س��ب وك��ال��ة‬ ‫الأن����ب����اء ال�����س��وري��ة ال��ر���س��م��ي��ة‬ ‫�سانا‪.‬‬ ‫ويف خ�ب�ر ع��اج��ل �أوردت�����ه‪،‬‬ ‫ذك������رت ال����وك����ال����ة ن��ف�����س��ه��ا �أن‬ ‫م�������ص���ادر م���ق���رب���ة م����ن الأمم‬ ‫املتحدة‪ ،‬مل ت�س ّمها‪ ،‬قالت �إن‬ ‫امل��ع��ل��م �أب���ل���غ االب��راه��ي��م��ي أ�ن���ه‬ ‫"�إذا مل ت��ب��د أ� ج��ل�����س��ات عمل‬ ‫ج���دي���ة ال�������س���ب���ت‪ ،‬ف������إن ال���وف���د‬ ‫ال�����س��وري ال��ر���س��م��ي ���س��ي��غ��ادر؛‬ ‫ن��ظ��راً ل��ع��دم ج��دي��ة وج��ه��وزي��ة‬ ‫الطرف الآخر"‪ ،‬يف �إ�شارة �إىل‬ ‫وف����د امل��ع��ار���ض��ة ال����ذي ي��ق��وده‬ ‫االئ�����ت��ل��اف ال����وط����ن����ي ل���ق���وى‬ ‫الثورة واملعار�ضة ال�سورية‪.‬‬ ‫وك���ان���ت ال���وك���ال���ة ن��ف�����س��ه��ا‬

‫�أع��ل��ن��ت‪ ،‬يف وق��ت �سابق انتهاء‬ ‫اللقاء بني الإبراهيمي ووفد‬ ‫ال��ن��ظ��ام ال�����س��وري �ضمن �إط��ار‬ ‫م��ف��او���ض��ات م����ؤمت���ر "جنيف‬ ‫‪ "2‬ب�����س��وي�����س��را ال�����ذي �أع��ل��ن��ت‬ ‫متحدثة با�سم الأمم املتحدة‬ ‫ب��د�أه قبل ظهر ال��ي��وم‪ ،‬وقالت‬ ‫ال���وك���ال���ة �إن ا ألج��������واء ك��ان��ت‬ ‫"�إيجابية خالل اللقاء"‪ ،‬قبل‬ ‫�أن تورد كالم املعلم الذي "لوح‬ ‫باالن�سحاب من املفاو�ضات"‪.‬‬ ‫وذك�������رت و����س���ائ���ل �إع��ل��ام‬ ‫خم��ت��ل��ف��ة‪ ،‬أ�م�������س‪� ،‬أن ال��وف��د‬ ‫ال���������س����وري ع���ل���ق م�����ش��ارك��ات��ه‬ ‫يف ا������ت����م����اع����ات �أم�����������س‪� ،‬إال‬ ‫�أن امل���ت���ح���دث���ة ب���ا����س���م الأمم‬ ‫امل��ت��ح��دة‪ ،‬ن��ف��ت ذل���ك م���ؤك��دة‬ ‫�أن االجتماع ب��د أ� قبل الظهر‬ ‫ب���ال���ف���ع���ل ب��ي�ن الإب���راه���ي���م���ي‬ ‫والوفد ال�سوري‪.‬‬ ‫وان��ت��ه��ت الأرب����ع����اء جل�سة‬ ‫افتتاح �أعمال م�ؤمتر "جنيف‬ ‫‪ "٢‬يف م����ن����ت����ج����ع م�����ون��ت��رو‬ ‫ال�����س��وي�����س��ري‪ ،‬ق��ب��ل �أن ينتقل‬ ‫وف�������د �������س������وري م������ن ال���ن���ظ���ام‬ ‫وامل���ع���ار����ض���ة �إىل م��ف��او���ض��ات‬ ‫م���ب���ا����ش���رة يف ج���ن���ي���ف ال���ي���وم‬ ‫اجلمعة ب�إ�شراف الإبراهيمي‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫ال�سبت (‪ )25‬كانون الثاين (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2544‬‬

‫الجزائر‪ :‬وفاة شاب متأثرا بجروحه‬ ‫جراء املناوشات بمنطقة غرداية‬ ‫اجلزائر‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أع �ل��ن م �� �ص��در ج ��زائ ��ري ر� �س �م��ي �أن � �ش��اب��ا �أ� �ص �ي��ب خ�لال‬ ‫املناو�شات التي �شهدتها مدينة غ��رداي��ة م��ؤخ��را لفظ �أنفا�سه‬ ‫الأخرية م�ساء اخلمي�س مت�أثرا بجروحه مب�ست�شفى «تر�شني»‬ ‫بغرداية‪ ،‬وهي حالة الوفاة الثانية التي خلفتها املناو�شات التي‬ ‫حدثت بني جمموعات من ال�شباب مبنطقة غرداية‪.‬‬ ‫وذك��ر امل�صدر �أن ال�ضحية تعر�ض لإ�صابة يف اجلمجمة؛‬ ‫جراء تعر�ضه للقذف باحلجارة قبل �أن يتم نقله �إىل م�ست�شفى‬ ‫غرداية يف حالة حرجة‪ ،‬ويدخل يف غيبوبة‪.‬‬ ‫و�أ�شار امل�صدر �إىل �أن الأحداث التي �شهدتها غرداية م�ؤخرا‬ ‫�شهدت �أعمال تخريب ونهب و�إ�ضرام النريان يف �أكرث من ‪40‬‬ ‫�سكن وحم�ل�ات جت��اري��ة وب���س��ات�ين نخيل و� �س �ي��ارات للخوا�ص‬ ‫وحتطيم للتجهيزات احل�ضرية‪ .‬وتعر�ض ع�شرات الأ�شخا�ص‬ ‫جل ��روح خ�ل�ال ه ��ذه امل �ن��او� �ش��ات امل �ت �ك��ررة ق�ب��ل �أن ي�ت��م جتنيد‬ ‫ق ��وات م�ك��اف�ح��ة ال���ش�غ��ب ع�ل��ى م���س�ت��وى م��واق��ع ه��ذه الأح ��داث‬ ‫لإعادة الأمن باملدينة‪ .‬وما تزال املحالت التجارية وامل�ؤ�س�سات‬ ‫الرتبوية والهياكل العمومية مغلقة عرب عديد الأحياء بو�سط‬ ‫مدينة غرداية يف حني ا�ست�أنفت حمالت جتارية على م�ستوى‬ ‫الأحياء املجاورة ن�شاطها العادي‪.‬‬

‫«علماء امل�سلمني»‪ :‬حكومة املالكي هي من ت�صدر الإرهاب وترعاه يف العراق‬

‫مقتل ‪ 4‬وإصابة ‪ 8‬يف قصف للجيش العراقي‬ ‫على مناطق بالفلوجة‬

‫منظمة حقوقية‪ :‬إصابة معتقل‬ ‫إسالمي مغربي بالعمى‬ ‫الرباط‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ق��ال��ت منظمة «ال�ع��دال��ة للمغرب» احلقوقية �إن معتقال‬ ‫�إ�سالميا معتقال منذ عام ‪ 1996‬فقد ب�صره بالكامل‪ ،‬وحملت‬ ‫م�س�ؤولية ذلك لل�سلطات الر�سمية يف املغرب‪.‬‬ ‫وذكر بيان ملنظمة «العدالة للمغرب» �أم�س اجلمعة �أر�سلت‬ ‫ن�سخة منه لـ»قد�س بر�س»‪� ،‬أن ال�شيخ �شعيب ارقيبة فقد ب�صره‬ ‫بالكامل وه��و البالغ م��ن العمر ‪� 65‬سنة‪ ،‬وامل�ت��واج��د بال�سجن‬ ‫امل��رك��زي ال�ق�ن�ي�ط��رة‪ ،‬وق ��ال‪�« :‬إن ف �ق��دان ب���ص��ره ه��ذا جرمية‬ ‫ت�ق�ترف�ه��ا الأج �ه��زة الأم �ن �ي��ة ب�ح��ق امل�ع�ت�ق��ل الإ� �س�لام��ي ال�شيخ‬ ‫�شعيب ارقيبة؛ حيث �إن ا�ستمرار حب�سه مع تقدمه يف ال�سن‪،‬‬ ‫وتدهور حالته ال�صحية م�صحوبة بالأو�ضاع ال�صعبة واملرتدية‬ ‫ال�ت��ي مت�ت��از ب�ه��ا ��س�ج��ون امل �غ��رب ل�ه��و ت�ع��د ��س��اف��ر ع�ل��ى حقوقه‬ ‫الإن�سانية»‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف البيان‪« :‬ال�شيخ ارقيبة هو من قدماء املعتقلني‬ ‫حيث ميتد �سجنه منذ �سنة ‪ ،1996‬ومل ي�ستفد بعفو ملكي‬ ‫�أو �أي ن��وع من التخفيف و�إمن��ا تعر�ض لأ�صناف من التنكيل‬ ‫والتعذيب كما مر ب�إخوانه الآخرين من املعتقلني الإ�سالميني‪.‬‬ ‫و�إن �إ�صابته بالعمى �صافرة �إن��ذار تنبئ مبزيد من التدهور‬ ‫ورمب��ا نفجع فيه كما فجعنا يف ال�شيخ حممد ب��ن اجلياليل‬ ‫رحمه اهلل»‪.‬‬ ‫ور�أت املنظمة �أن ا�ستمرار م�آ�سي الإ�سالميني يف ال�سجون‬ ‫وبياناتهم املتتالية تك�شف تعامي الدولة عن ملفهم‪ ،‬وتعمدها‬ ‫جتاهله �إال م��ن ب��اب اال� �س�ترزاق ب��ه �إع�لام�ي��ا‪ ،‬واع �ت�برت ذلك‬ ‫دليال على ما �أ�سمته «نية مبيتة لدفن املعتقلني وهم �أحياء»‪.‬‬ ‫وطالبت املنظمة وزارة العدل بالقيام مبا ي�ستلزم لإطالق‬ ‫��س��راح ال�شيخ ارق�ي�ب��ة‪ ،‬ب�ن��اء ع�ل��ى ح��ال�ت��ه ال�صحية امل�ت��ده��ورة‪،‬‬ ‫و�إعادة النظر يف ملف املعتقلني الإ�سالميني برمته‪.‬‬

‫مقتل مراسل صحيفة نيويورك‬ ‫تايمز يف أفغانستان‬ ‫كابول‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫قتل جمهولون مرا�سل �صحيفة «نيويورك تاميز» الأمريكية‪،‬‬ ‫بافغان�ستان» نور �أحمد نوري» �أفغاين اجلن�سية‪ ،‬بوالية «هلمند» يف‬ ‫افغان�ستان‪.‬‬ ‫و�أو�ضح املتحدث با�سم الوالية «عمر زواك» ملرا�سل االنا�ضول‪،‬‬ ‫�أنهم عرثوا‪ ،‬م�ساء اخلمي�س‪ ،‬على جثة املرا�سل العامل منذ �سنتني‬ ‫ب�صحيفة نيويورك تاميز‪ ،‬يف منطقة «الغان» مبدينة «ل�شكرغاه»‬ ‫عا�صمة والية هلمند‪ ،‬م�ضيفاً �أنهم وجدوا على ج�سد ال�ضحية ندبا‬ ‫عميقة‪ ،‬ت�شري �إىل �إمكانية موته ب�سبب التعذيب‪.‬‬ ‫و�أ�شار «زواك» اىل �أنهم بد�ؤوا التحقيقات‪ ،‬م�ضيفاً �أنه ال تتوفر‬ ‫�أي معلومات حول قيام �أي منظمة مناه�ضة للحكومة بعملية قتل‬ ‫املرا�سل‪.‬‬ ‫من جانب �آخ��ر‪� ،‬أو�ضحت عائلة «ن��وري» �أن االت�صال ُفقد معه‬ ‫بعد خروجه من املنزل‪.‬‬

‫السلطات األمريكية تعدم شخص ًا‬ ‫بالحقن السامة‬ ‫ماكالي�سرت‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫�أع��دم��ت ال�سلطات الأم�يرك�ي��ة ب��والي��ة «�أوك�لاه��وم��ا» امل��واط��ن‬ ‫«كينيث يوجني هوجان»‪ ،‬بوا�سطة حقنة �سامة‪� ،‬إثر طعنه �صديقته‬ ‫وقتلها قبل ‪ 16‬عاماً‪.‬‬ ‫ً‬ ‫و�أو�ضح م�س�ؤولون �أن «هوجان»‪ ،‬البالغ ‪ 52‬عاما‪ ،‬فقد حياته بعد‬ ‫‪ 6‬دقائق من حقنه احلقنة ال�سامة‪ ،‬يف �سجن مبدينة «ماكالي�سرت»‪،‬‬ ‫يف والية «�أوكالهوما»‪.‬‬ ‫وق��ال «ه��وج��ان» قبل إ�ع��دام��ه‪ :‬أ�ق��دم اع �ت��ذاري لعائلة «ل�ي��زا»‪،‬‬ ‫ليتني مل �أقدم على ذلك العمل‪ ،‬واعتذر لعائلتي فقد ت�سببت لهم‬ ‫بالكثري من الأمل»‪.‬‬ ‫وكان «هوجان» قد زعم �أن قتله للمدعوة «ليزا �ستانلي» البالغة‬ ‫‪ 21‬عاماً‪ ،‬جاء دفاعاً عن نف�سه‪� ،‬إثر مهاجمتها له ب�سكني‪ ،‬حيث قام‬ ‫«هوجان» يف كانون الثاين ‪ ،1998‬بطعن الفتاة البالغة ‪ 21‬عاماً‪ ،‬يف‬ ‫كتفها ورقبتها و�صدرها‪ ،‬ما ت�سبب يف مقتلها‪.‬‬ ‫�إىل ذلك‪ ،‬يعترب «هوجان» هو ال�شخ�ص الثاين الذي يتم �أعدامه‬ ‫العام احلايل‪ ،‬بوالية �أوكالهوما‪.‬‬

‫املحكمة الدستورية يف تايالند‬ ‫تقضي بإمكانية تأجيل االنتخابات‬ ‫بانكوك‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫ق���ض��ت امل�ح�ك�م��ة ال��د� �س �ت��وري��ة يف ت��اي�لان��د‪ ،‬ب�ق��ان��ون�ي��ة ت� أ�ج�ي��ل‬ ‫االنتخابات املقررة يف ‪� 2‬شباط املقبل‪.‬‬ ‫وين�ص قرار املحكمة الد�ستورية على �إمكانية ت�أجيل االنتخابات‬ ‫ب�شكل قانوين‪ ،‬و�أن �صالحية الت�أجيل بيد رئي�س اللجنة االنتخابية‪،‬‬ ‫ورئي�سة الوزراء التايلندية «ينغلوك �شيناواترا»‪.‬‬ ‫وكان رئي�س اللجنة االنتخابية يف تايالند‪� ،‬أعرب عن �ضرورة‬ ‫ت�أجيل موعد االنتخابات‪ ،‬ب�سبب الفو�ضى التي ت�شهدها البالد منذ‬ ‫نهاية العام الفائت حتى الآن‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن «�شيناواترا» �أو�ضحت �سابقاً‪� ،‬أنها لن ت ّغري موعد‬ ‫االنتخابات املحددة مبر�سوم ملكي‪� ،‬إ�ضافة �إىل عدم ر�ؤيتها �صالحية‬ ‫قانونية لت�أجيل االنتخابات‪.‬‬

‫ق�صف اجلي�ش العراقي للفلوجة تركها مدينة مقفرة‬

‫العراق ‪ -‬وكاالت‬ ‫قتل �أم�س اجلمعة‪ ،4 ،‬و�أ�صيب ‪ 8‬آ�خ��رون‪ ،‬يف‬ ‫ق�صف للجي�ش العراقي‪ ،‬ط��ال منازل املواطنني‬ ‫يف م �ن��اط��ق م �ت �ف��رق��ة م ��ن م��دي �ن��ة ال �ف �ل��وج��ة‪،‬‬ ‫مبحافظة الأنبار‪ ،‬غربي البالد‪ ،‬بح�سب م�صدر‬ ‫ع�شائري‪ .‬وقال امل�صدر الع�شائري‪ ،‬الذي ف�ضل‬ ‫ع��دم الك�شف ع��ن ه��وي�ت��ه‪� ،‬إن «الق�صف املدفعي‬ ‫ل�ل�ج�ي����ش ال �ع ��راق ��ي ع �ل��ى م� �ن ��ازل امل ��واط �ن�ي�ن يف‬ ‫�أحياء متفرقة من الفلوجة‪� ،‬أ�سفر عن مقتل ‪4‬‬ ‫مواطنني‪ ،‬و�إ�صابة ‪� 8‬آخ��ري��ن‪ ،‬نقلوا على �إثرها‬ ‫�إىل امل�ست�شفى»‪.‬‬ ‫من جهته قال مدير م�ست�شفى الفلوجة العام‪،‬‬ ‫ل�ن��ا��ض��ول‪� ،‬إن‬ ‫ع�ب��د ال���س�ت��ار ل��وا���ص‪ ،‬يف ت�صريح ل� أ‬ ‫«م�ست�شفى املدينة ا�ستقبل �أم�س جثة �أحد املدنيني‪،‬‬ ‫و‪� 8‬آخرين م�صابني بجروح خمتلفة»‪ ،‬وا�صفاً جراح‬ ‫بع�ضهم بـ»اخلطرية»‪ .‬يف هذه الأث�ن��اء‪ ،‬قال م�سلح‬ ‫ع�شائري‪ ،‬رف�ض الك�شف عن هويته‪� ،‬إن «م�سلحي‬

‫ث��وار الع�شائر يف مدينة الفلوجة‪ ،‬ق��ام��وا بق�صف‬ ‫م�ق��ر ال�ف��رق��ة الأوىل يف اجل�ي����ش ال �ع��راق��ي (‪7‬ك��م‬ ‫�شرقي املدينة) ب�أربعة �صواريخ‪ ،‬ما �أدى �إىل �إحلاق‬ ‫خ�سائر م��ادي��ة يف امل �ق��ر»‪ ،‬دون �أن يبلغ ع��ن وق��وع‬ ‫�إ�صابات‪.‬‬ ‫ويف مدينة ال��رم��ادي‪ ،‬ق��ال �شيخ قبيلة «البو‬ ‫فهد»‪ ،‬رافع عبد الكرمي‪ ،‬للأنا�ضول‪� ،‬إن «الع�شائر‪،‬‬ ‫وال���ش��رط��ة امل�ح�ل�ي��ة‪ ،‬ومب���س��ان��دة ط�ي�ران اجل�ي����ش‪،‬‬ ‫م��ا زال ��ت ت��وا��ص��ل م�ع��ارك�ه��ا ��ض��د تنظيم «ال��دول��ة‬ ‫الإ�سالمية يف ال�ع��راق وال�شام» (داع����ش)‪ ،‬املرتبط‬ ‫بتنظيم ال�ق��اع��دة‪ ،‬يف منطقة «امل�ل�ع��ب»‪ ،‬ومنطقة‬ ‫«حي ال�ضباط»‪( ،‬جنوبي املدينة)‪ ،‬يف وقت تتوا�صل‬ ‫فيه املعارك �ضد التنظيم يف مناطق «البو ب��ايل»‪،‬‬ ‫و»البوعبيد»‪ ،‬و»جزيرة اخلالدية» (�شرقا)‪ ،‬دون �أن‬ ‫يبلغ عن وقوع �إ�صابات‪.‬‬ ‫من جهة أ�خ��رى طالبت هيئة علماء امل�سلمني‬ ‫يف ال �ع��راق امل�ن�ظ�م��ات وال �ه �ي ���ئ��ات ال��دول �ي��ة املعنية‬ ‫بالدفاع عن حقوق الإن�سان �أن تنظر بعني العدالة‬

‫�إىل ال�شعب العراقي املظلوم ال��ذي قالت إ�ن��ه «بات‬ ‫ي�ع��اين م��ن ح�ك��وم��ة اع�ل�ن��ت ح��رب�ه��ا عليه وتتهمه‬ ‫بالإرهاب لتربير جرائمها الوح�شية التي ترتكبها‬ ‫يوميا �ضده»‪.‬‬ ‫وقالت الهيئة يف بيان لها‪ ،‬و�صل قد�س بر�س‬ ‫ن�سخة منه‪� ،‬أم����س‪« :‬يف م�شهد قل نظريه تناقلت‬ ‫ع��دد من و�سائل الإع�لام وامل��واق��ع االخبارية فلماً‬ ‫م�سرباً يظهر قيام عنا�صر من اجلي�ش احلكومي‬ ‫بالتمثيل بجثة أ�ح��د �شباب ال�ث��وار وذل��ك بربطه‬ ‫يف عجلة ع�سكرية باحلبال و�سحله و�سط هتافات‬ ‫طائفية»‪ .‬و�أ�ضاف البيان‪�« :‬إن حكومة املالكي التي‬ ‫�صدعت �آذان العراقيني مبحاربة الإره ��اب تثبت‬ ‫بهذه اجلرمية الوح�شية للعامل �أجمع انها هي من‬ ‫ت�صدر الإره��اب وت��رع��اه»‪ .‬و أ���ش��ار البيان اىل ان ما‬ ‫ظهر على ال�شا�شات والقنوات الف�ضائية يعد غي�ضا‬ ‫م��ن في�ض اجل��رائ��م واالن�ت�ه��اك��ات ال�صارخة التي‬ ‫تقرتفها �أجهزة املالكي القمعية‪.‬‬ ‫ولفتت هيئة علماء امل�سلمني االنتباه اىل ان‬

‫هذه الفعلة‪ ،‬التي و�صفها بـ»اجلبانة»‪ ،‬والتي قال‬ ‫�إن�ه��ا «ت��ذ ّك��ر العراقيني بجرائم القتل والتعذيب‬ ‫والتنكيل التي ارتكبها النظام الإيراين �ضد الأ�سرى‬ ‫العراقيني إ�ب��ان احل��رب العراقية‪ -‬الإي��ران�ي��ة‪ ،‬ما‬ ‫يدل على �أن ال�شعب العراقي �أبتلي ب�أجهزة �أمنية‬ ‫مرتبطة بنظام والي��ة الفقيه ولي�س لها ه � ّم �إال‬ ‫التلذذ بقتل العراقيني وانتهاك �أعرا�ضهم و�سرقة‬ ‫�أموالهم»‪ ،‬على حد تعبري البيان‪.‬‬ ‫وت�شهد حمافظة الأنبار‪ ،‬ذات الأغلبية ال�سنية‪،‬‬ ‫وم��رك��زه��ا ال ��رم ��ادي‪ 110( ،‬ك��م غ ��رب ال�ع��ا��ص�م��ة‬ ‫بغداد)‪ ،‬ا�شتباكات بني قوات اجلي�ش وبني ما يعرف‬ ‫ب �ـ(ث��وار ال�ع���ش��ائ��ر)‪ ،‬وه��م م�سلحون م��ن الع�شائر‬ ‫ي�صدون قوات اجلي�ش‪ ،‬التي حتاول دخول مدينتي‬ ‫الرمادي والفلوجة‪.‬‬ ‫وج��اءت تلك اال�شتباكات على خلفية اعتقال‬ ‫ال� �ق ��وات الأم �ن �ي��ة ال �ن��ائ��ب ال�ب�رمل ��اين ع ��ن ق��ائ�م��ة‬ ‫متحدون ال�سنية‪� ،‬أحمد العلواين‪ ،‬ومقتل �شقيقه‪،‬‬ ‫يوم ‪ 28‬كانون الأول املا�ضي‪.‬‬

‫دفاع «مشرف» يطلب استكمال عالجه يف الخارج‬ ‫�إ�سالم �أباد‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫تقدم املحامون املكلفون بالدفاع عن رئي�س‬ ‫باك�ستان الأ�سبق «ب��روي��ز م�شرف»‪ ،‬بطلب من‬ ‫املحكمة ال�ستكمال عالج موكلهم يف اخلارج‪.‬‬ ‫وع �ق��دت امل�ح�ك�م��ة جل�ستها ال� �ـ‪ 13‬يف مبنى‬ ‫املكتبة الوطنية يف العا�صمة «�إ��س�لام أ�ب ��اد»‪ ،‬يف‬ ‫ح�ين مل يح�ضر اجلل�سة م���ش��رف‪ ،‬حيث �سبق‬ ‫�أن ط�ل�ب��ت ه�ي�ئ��ة ال�ق���ض��اة ت �ق��ري��راً ط�ب�ي�اً ح��ول‬ ‫حالته ال�صحية‪ .‬من جانبه �أف��اد املدعي العام‬

‫«�أك��رم �شيخ» �أن التقرير الذي قدمه امل�ست�شفى‬ ‫ال�ع���س�ك��ري ال ��ذي يتلقى ف�ي��ه م���ش��رف ال�ع�لاج‪،‬‬ ‫ال يت�ضمن �أ��س�ب��اب مقنعة‪ ،‬كما طالب بعر�ض‬ ‫التقرير على امل�ست�شفيات املدنية يف �إ�سالم �أباد‬ ‫من �أجل التحقق منها‪.‬‬ ‫و�أجلت املحكمة اجلل�سة �إىل تاريخ ‪ 29‬كانون‬ ‫الثاين اجل��اري‪ ،‬حلني تقدمي طلب خطي من‬ ‫املدعي العام حتى تاريخ ‪ 27‬من نف�س ال�شهر‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك وق��ع ج��دال ب�ين حمامي م�شرف‬ ‫وامل��دع��ي العام �أث�ن��اء اال�سرتاحة التي منحتها‬

‫له املحكمة خالل اجلل�سة‪ ،‬فيما انتهت امل�شادة‬ ‫الكالمية بتدخل م��ن رئي�س املحكمة «في�صل‬ ‫العربي»‪.‬‬ ‫م ��ن ن��اح �ي �ت��ه �أج� � ��رى حم ��ام ��ي احل �ك��وم��ة‬ ‫«ت�شودري �إكرام» م�ؤمتراً �صحفياً عقب اجلل�سة‪،‬‬ ‫�أك��د فيه �أن ع��دم ق��درة املتهم على ال�ق��دوم �إىل‬ ‫املحكمة‪ ،‬والتقرير الطبي املقدم للمحكمة غري‬ ‫مقنعني‪ ،‬م ��ؤك��داً �أن ال��و��ض��ع ال�صحي للمتهم‬ ‫جيد‪ ،‬ويتقدم �إىل الأح���س��ن‪ ،‬و�أن��ه با�ستطاعته‬ ‫ال�سري على قدميه‪.‬‬

‫ومي�ث��ل م���ش��رف أ�م ��ام املحكمة م�ن��ذ ك��ان��ون‬ ‫الأول املا�ضي‪ ،‬بتهمة اخليانة العظمى‪ ،‬ب�سبب‬ ‫�إعالنه حالة الطوارئ عام ‪ ،2007‬وانتهاكه املادة‬ ‫ال�ساد�سة من الد�ستور الباك�ستاين‪.‬‬ ‫ج��دي��ر ب��ال��ذك��ر �أن م �� �ش��رف ن �ف��ذ ان �ق�لاب �اً‬ ‫ع �� �س �ك��ري �اً يف ‪ 12‬ت �� �ش��ري��ن الأول ‪� ،1999‬ضد‬ ‫حكومة «ن ��واز �شريف» املنتخبة‪ ،‬فيما ا�ضطر‬ ‫�إىل اال��س�ت�ق��ال��ة يف �آب ‪ ،2008‬نتيجة �ضغوط‬ ‫من حزبي ال�شعب الباك�ستاين‪ ،‬واحتاد م�سلمي‬ ‫باك�ستان‪.‬‬

‫صراع «غري متكافئ» بني مؤيدي ومعارضي الوالية‬ ‫الرابعة لبوتفليقة‬ ‫اجلزائر‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫أ�ح��دث��ت دع ��وات م��وج�ه��ة ل�ل��رئ�ي����س اجل��زائ��ر‬ ‫ل�ل�تر��ش��ح ل��والي��ة راب �ع��ة يف ان�ت�خ��اب��ات ‪ 17‬ني�سان‬ ‫املقبل ف��رزا يف ال�ساحة ال�سيا�سية جعلت اجلدل‬ ‫ح��ول امل���ش��روع يطغى على ال�سباق ال��ذي انطلق‬ ‫ر�سميا اجلمعة املا�ضي با�ستدعاء الهيئة الناخبة‪.‬‬ ‫و أ�ج �م �ع��ت أ�ح � ��زاب امل � ��واالة ال �ت��ي ت �� �ش��ارك يف‬ ‫حكومة عبد املالك �سالل على "�ضرورة ا�ستمرار‬ ‫بوتفليقة يف احل�ك��م ل��والي��ة رابعة" كما �أعلنت‬ ‫ا��س�ت�ع��داده��ا ل��دع�م��ه يف ذل��ك خ�ل�ال االن�ت�خ��اب��ات‬ ‫ال �ق��ادم��ة يف ال��وق��ت ال� ��ذي ت�ت�ف��ق أ�غ �ل��ب أ�ط �ي��اف‬ ‫املعار�ضة على حتمية رحيله‪.‬‬ ‫وتت�ضمن قائمة الأحزاب الداعمة ال�ستمرار‬ ‫بوتفليقة يف احلكم حزب جبهة التحرير الوطني‬ ‫احلاكم الذي ر�شحه ر�سميا ل�سباق الرئا�سة منذ‬ ‫�أ�سابيع وقال �أمينه العام عمار �سعداين الأربعاء‬ ‫ان "الرئي�س �أ�صبح ر�سميا مر�شحا لوالية رابعة‬ ‫و�سيعلن ذلك يف الوقت الذي يراه منا�سبا"‪.‬‬ ‫و��س��ار ث��اين �أك�ب�ر ح��زب يف اجل��زائ��ر التجمع‬ ‫ال��وط�ن��ي ال��دمي�ق��راط��ي ال��ذي ي�ق��وده عبد ال�ق��ادر‬ ‫الرجل الثاين يف الدولة ورئي�س جمل�س الأمة –‬ ‫الغرفة الثانية للربملان‪ -‬يف خيار دعم بوتفليقة‬ ‫م� ��ؤك ��دا أ�ن � ��ه ال �� �ض �م��ان ال��وح �ي��د ل �ل �ح �ف��اظ ع�ل��ى‬ ‫ا�ستقرار ووح��دة ال�ب�لاد رغ��م �أن احل��زب مل يدع‬ ‫�صراحة بوتفليقة للرت�شح لوالية رابعة‪.‬‬ ‫و�أعلن احلزب الثالث يف احلكومة وهو جتمع‬ ‫�أمل اجلزائر الذي يقوده وزير النقل عمار غول‬ ‫دعمه رئي�س البالد �أي�ضا �ش�أنه �ش�أن حزب احلركة‬ ‫ال�شعبية بقيادة وزير ال�صناعة عمارة بن يون�س‪.‬‬ ‫و أ�ع �ل �ن��ت م� � ؤ�خ ��را خ�م���س��ة �أح� � ��زاب ��س�ي��ا��س�ي��ة‬ ‫ميالد "التكتل التوافقي" لدعم تر�شح الرئي�س‬ ‫بوتفليقة لوالية رابعة وي�ضم هذا التحالف كال‬ ‫من االحت��اد للتجمع الدميقراطي‪ ،‬ح��زب اخلط‬

‫بوتفليقة يعاين من م�شاكل �صحية عديدة‬

‫الأ�صيل‪ ،‬اجلبهة الوطنية للأ�صالة واحل��ري��ات‪،‬‬ ‫احل��رك��ة الوطنية للعمال اجل��زائ��ري�ين واجلبهة‬ ‫الدميقراطية وه��ي �أح ��زاب ت�أ�س�ست حديثا بعد‬ ‫تعديل قانون الأحزاب العام ‪.2012‬‬ ‫م��ن جهته أ�ك��د ع�ب��د امل�ج�ي��د ��س�ي��دي ال�سعيد‬ ‫الأم�ين العام لالحتاد العام للعمال اجلزائريني‬ ‫ك�برى نقابات ال�ب�لاد دعمه ال�ستمرار بوتفليقة‬ ‫يف احل�ك��م "نظرا مل��ا حققه م��ن �إجن ��ازات لفائدة‬ ‫العمال" ح �� �س��ب ر�أي� � ��ه‪ ،‬ودع� ��ا � �س �ي��دي ال���س�ع�ي��د‬ ‫بوتفليقة للرت�شح لوالية رابعة يف عدة منا�سبات‪.‬‬ ‫وحت�ضر منظمات �أهلية ت�سمى "جلان دعم‬ ‫برنامج رئي�س اجلمهورية" للم�شاركة يف حملة‬

‫بوتفليقة الدعائية وكذا جمع التوقيعات له فور‬ ‫�إعالنه الر�سمي تر�شحه لالنتخابات‪.‬‬ ‫وي �ن �ت �ظ��ر ح �� �س��ب و� �س��ائ��ل الإع� �ل ��ام امل�ح�ل�ي��ة‬ ‫ان�ضمام �أحزاب ومنظمات �أخرى لتيار الداعمني‬ ‫ل��والي��ة راب �ع��ة لبوتفليقة ف��ور �إع�ل�ان��ه تر�شحه‬ ‫ر�سميا‪.‬‬ ‫وم �ق ��اب ��ل ذل� ��ك ت �خ��و���ض أ�ح � � ��زاب ��س�ي��ا��س�ي��ة‬ ‫و��ش�خ���ص�ي��ات م��ن خم�ت�ل��ف ال �ت �ي��ارات ال�ف�ك��ري��ة يف‬ ‫اجل��زائ��ر ن���ض��اال م�ن��ذ أ�� �ش �ه��ر م��ن �أج ��ل إ�ج�ه��ا���ض‬ ‫م�شروع ال��والي��ة الرابعة لبوتفليقة معللة ذلك‬ ‫بتدهور و�ضعه ال�صحي وك��ذا ح�صيلته ال�سلبية‬ ‫يف احل �ك��م خ��ا��ص��ة م���س��أل��ة "ا�ست�شراء الف�ساد"‬

‫وا�ستمرار تبعية االقت�صاد لعائدات النفط والغاز‪.‬‬ ‫وي � �ق� ��ود ت �ك �ت��ل � �س �ي��ا� �س��ي م� �ع ��ار� ��ض ي���س�م��ى‬ ‫"جمموعة الع�شرين" ي���ض��م ق��راب��ة ع�شرين‬ ‫حزبا و�شخ�صية �سيا�سية حملة منذ �أ�شهر لقطع‬ ‫الطريق �أمام ا�ستمرار بوتفليقة يف احلكم‪.‬‬ ‫ويت�شكل ه��ذا التكتل ال�سيا�سي م��ن �أح��زاب‬ ‫من خمتلف التيارات منها حركة جمتمع ال�سلم‬ ‫�أك�ب�ر ح��زب �إ� �س�لام��ي يف ال �ب�لاد واح� ��زاب الفجر‬ ‫اجلديد وجيل جديد من تيار الو�سط �إىل جانب‬ ‫�شخ�صيات �سيا�سية على غ��رار رئي�س احلكومة‬ ‫الأ� �س �ب��ق أ�ح �م��د ب��ن ب�ي�ت��ور وه ��و م��ر��ش��ح حمتمل‬ ‫النتخابات الرئا�سة‪.‬‬ ‫�إىل ج��ان��ب ذل ��ك ه �ن��اك أ�ح � ��زاب ل�ه��ا وزن يف‬ ‫ال���س��اح��ة اجل��زائ��ري��ة م��ن خ ��ارج امل�ج�م��وع��ة مثل‬ ‫ح��زب التجمع م��ن أ�ج��ل الثقافة والدميقراطية‬ ‫ذي التوجه العلماين وجبهة ال�ع��دال��ة والتنمية‬ ‫الذي يقوده املعار�ض الإ�سالمي عبداهلل جاب اهلل‬ ‫يعار�ضان ب�شدة م�شروع الوالية الرابعة ويهددان‬ ‫مبقاطعة االنتخابات‪.‬‬ ‫ك ��م أ�ع� �ل ��ن رئ �ي ����س احل �ك��وم��ة الأ�� �س� �ب ��ق ع�ل��ي‬ ‫ب��ن فلي�س تر�شحه ر�سميا الن�ت�خ��اب��ات الرئا�سة‬ ‫الأح��د املا�ضي وه��و يو�صف حمليا ب�أهم مناف�س‬ ‫لبوتفليقة يف حال قرر الرت�شح لوالية رابعة‪.‬‬ ‫وي� ��رى م��راق �ب��ون يف ال �� �س��اح��ة �أن ال��رئ�ي����س‬ ‫اجل��زائ��ري ال��ذي ي�سيطر م��وال��ون ل��ه على �أغلب‬ ‫امل�ن��ا��ص��ب وال � ��وزارات ال�ه��ام��ة �إىل ج��ان��ب �سيطرة‬ ‫احل � ��زب احل ��اك ��م و� �ش��رك��ائ��ه يف احل �ك ��وم ��ة ع�ل��ى‬ ‫امل�ج��ال����س املنتخبة ج�ع��ل ال���ص��راع ب�ين ال�ت�ي��اري��ن‬ ‫ال ��داع ��م وال ��راف� �� ��ض مل �� �ش��روع ال ��والي ��ة ال��راب �ع��ة‬ ‫"غري متكافئ"‪ .‬ورف���ض��ت ال�سلطات اىل الآن‬ ‫مطالب املعار�ضة املتعلقة ب�إجراء تعديل حكومي‬ ‫وتن�صيب جلنة م�ستقلة ت�شرف على انتخابات‬ ‫ال��رئ��ا��س��ة ب���ش�ك��ل ج�ع��ل ه ��ذه الأح � ��زاب ت���ش�ك��ك يف‬ ‫نزاهة االقرتاع قبل بدايته‪.‬‬


‫‪7‬‬

‫دراســــــــات‬

‫ال�سبت (‪ )25‬كانون الثاين (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2544‬‬

‫تدعم احلكومة وتفكر يف ا�ستئناف العمل بال�سفارة‬

‫أمريكا تعيد وجودها يف الصومال‬ ‫كريج ويتلوك‪-‬وا�شنطن بو�ست‬ ‫وبلومبريج نيوز �سريف�س‬ ‫�أر��س��ل اجلي�ش الأم��ري�ك��ي ��س��راً ع��دداً‬ ‫�� �ص� �غ�ي�راً م� ��ن امل� ��درب�ي��ن وامل �� �س �ت �� �ش��اري��ن‬ ‫ال�ع���س�ك��ري�ين �إىل ال �� �ص��وم��ال يف أ�ك �ت��وب��ر‪،‬‬ ‫وه��ي امل��رة الأوىل التي ير�سل فيها قوات‬ ‫اع �ت �ي ��ادي ��ة ل ��ذل ��ك ال �ب �ل��د ال � ��ذي مت��زق��ه‬ ‫احلروب‪ ،‬منذ عام ‪ 1993‬عندما مت �إ�سقاط‬ ‫ط��ائ��رت�ين وق�ت��ل ‪ 18‬أ�م��ري�ك�ي�اً فيما عرف‬ ‫بكارثة «�إ�سقاط بالك هوك»‪ .‬وقال ثالثة‬ ‫م�س�ؤولني ع�سكريني �أمريكيني �إن هناك‬ ‫حالياً خلية من �أف��راد اجلي�ش الأمريكي‬ ‫يف العا�صمة ال�صومالية مقدي�شو لتقدمي‬ ‫ال�ن���ص��ح وت�ن���س�ي��ق ال�ع�م�ل�ي��ات م��ع ال �ق��وات‬ ‫الأفريقية التي تقاتل الن�ت��زاع ال�سيطرة‬ ‫ع� �ل ��ى ال � �ب �ل�اد م� ��ن ج� �م ��اع ��ة «ال� ��� �ش� �ب ��اب»‬ ‫الإ�سالمية امل�سلحة املت�شددة التي تدين‬ ‫بالوالء لـ«القاعدة»‪ .‬ويعترب وجود القوات‬ ‫ال��ذي ك��ان �سراً من قبل‪ ،‬مبا يقل عن ‪30‬‬ ‫ج�ن��دي�اً‪ ،‬ان�ق�لاب�اً يف ال�سيا�سة الأمريكية‬ ‫ال �ت��ي ح �ظ��رت ف�ع�ل�ي�اً ع�ل��ى م ��دار عقدين‬ ‫ن���ش��ر «ق � ��وات يف امل� �ي ��دان» يف ال �� �ص��وم��ال‪.‬‬ ‫وحتى مع ظهور القرا�صنة ال�صوماليني‬ ‫والإرهابيني باعتبارهم الأولوية الأمنية‬ ‫الأوىل يف املنطقة‪ ،‬ظلت الإدارات الرئا�سية‬ ‫املتوالية ووزارة الدفاع الأمريكية عازفة‬ ‫عن �إر�سال قوات �إىل ذلك البلد الواقع يف‬ ‫منطقة القرن الأفريقي‪ ،‬خوفاً من تكرار‬ ‫كارثة م�شابهة لإ�سقاط الطائرة‪.‬‬ ‫ويف ال�سنوات القليلة املا�ضية تدخلت‬ ‫�إدارة �أوب��ام��ا ب�ب��طء وح��ذر يف ال�صومال‪.‬‬ ‫ف�ق��د ان�ط�ل�ق��ت ط��ائ��رات ب ��دون ط �ي��ار من‬ ‫قاعدة �أمريكية يف جيبوتي لتقوم مبهمات‬ ‫جت���س����س و� �ض��رب��ات ج��وي��ة م��ن ح�ي�ن �إىل‬ ‫�آخ ��ر يف ��س�م��اء ال �� �ص��وم��ال‪ .‬ون��زل��ت ق��وات‬

‫م ��ن ال �ع �م �ل �ي��ات اخل��ا� �ص��ة �إىل الأرا�� �ض ��ي‬ ‫ال �� �ص��وم��ال �ي��ة يف م �ن��ا� �س �ب��ات ن � ��ادرة ل�شن‬ ‫ه�ج�م��ات �ضمن ج�ه��ود مكافحة الإره ��اب‬ ‫و�إنقاذ رهائن ولكن �سراً وملدة ال تزيد على‬ ‫ب�ضع �ساعات‪ .‬ويف يناير عام ‪ ،2013‬تعاونت‬ ‫ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة ر��س�م�ي�اً م��ع احل�ك��وم��ة‬ ‫االحت��ادي��ة اجل��دي��دة ل�ل���ص��وم��ال و�أع ��ادت‬ ‫ال�ع�لاق��ات الدبلوما�سية لأول م��رة منذ‬ ‫انهيار البناء ال�سيا�سي للبالد عام ‪.1991‬‬ ‫ومل تعاود وزارة اخلارجية فتح �سفارة لها‬ ‫يف مقدي�شو ولكن دبلوما�سيني �أمريكيني‬ ‫زاروا ال �ع��ا� �ص �م��ة ال �� �ص��وم��ال �ي��ة ل �ف�ترات‬ ‫وجيزة‪.‬‬ ‫وق� ��د �أدارت وك ��ال ��ة اال� �س �ت �خ �ب��ارات‬ ‫املركزية الأمريكية «�سي‪� .‬أي‪� .‬أيه» قاعدة‬ ‫يف ال�صومال ل�سنوات ومولت قوات الأمن‬ ‫ال�صومالية و�أبقت �أن�شطتها هناك يف طي‬ ‫ال�ك�ت�م��ان �إىل ح��د ك�ب�ير‪ .‬ورمب ��ا ات�ضحت‬ ‫النوايا الأمريكية يف التدخل الع�سكري‬ ‫ب�شكل أ�ك�بر يف ال�صومال ال�صيف املا�ضي‬ ‫ع�ن��دم��ا زار اجل�ن�رال دي�ف�ي��د رودري�ج�ي��ث‪،‬‬ ‫ق��ائ��د ال� �ق ��وات الأم��ري �ك �ي��ة يف أ�ف��ري �ق �ي��ا‪،‬‬ ‫ال�ع��ا��ص�م��ة م�ق��دي���ش��و‪ .‬ويف أ�ك �ت��وب��ر ق��ال��ت‬ ‫«�أم��ان��دا دوري» م�س�ؤولة ��ش��ؤون �أفريقيا‬ ‫يف البنتاجون �أمام الكوجنر�س �إن اجلي�ش‬ ‫«��س�ي�ع��زز وج� ��وده يف م�ق��دي���ش��و ب��ال �ت��وازي‬ ‫م ��ع وزارة اخل ��ارج� �ي ��ة»‪ .‬وع �ل��ى رغ ��م �أن‬ ‫«دوري» مل ت�ق��دم تفا�صيل‪ ،‬فقد �أر�سلت‬ ‫القيادة الع�سكرية الأمريكية يف �أفريقيا‬ ‫يف نف�س الوقت تقريباً ع��دداً �صغرياً من‬ ‫امل�ست�شارين �إىل مقدي�شو لإق��ام��ة خلية‬ ‫تن�سيق مع قوات الأمن ال�صومالية‪ ،‬ومع‬ ‫حت��ال��ف ال� �ق ��وات الأف��ري �ق �ي��ة الإق�ل�ي�م�ي��ة‬ ‫بح�سب م��ا ق��ال امل���س��ؤول��ون الع�سكريون‬ ‫الأم ��ري �ك �ي ��ون ال �ث�ل�اث��ة ال ��ذي ��ن حت��دث��وا‬ ‫م�شرتطني عدم الك�شف عن هوياتهم لأن‬ ‫املهمة مل يكن قد �أعلن عنها‪.‬‬

‫ويف ب� �ي ��ان �� �ص ��در يف وق � ��ت م �ت ��أخ��ر‬ ‫ي ��وم اجل �م �ع��ة‪ ،‬أ�ك� ��د ال �ك��ول��ون �ي��ل ت��وم��ا���س‬ ‫ديفي�س املتحدث با�سم القيادة الع�سكرية‬ ‫الأمريكية يف �أفريقيا عملية ن�شر القوات‪.‬‬ ‫وق ��ال �إن خلية تن�سيق ع�سكرية �أر��س�ل��ت‬ ‫�إىل ال �� �ص��وم��ال يف أ�ك �ت��وب��ر «وه� ��ي تعمل‬ ‫الآن ب�شكل ك��ام��ل»‪ .‬و�شهد �شهر �أكتوبر‬ ‫الذكرى الع�شرين ملعركة �إ�سقاط طائرة‬ ‫«ب�ل�اك ه ��وك» ب�ين ق ��وة م �ه��ام م��ن ق��وات‬ ‫ال�ع�م�ل�ي��ات اخل��ا� �ص��ة الأم��ري �ك �ي��ة وق ��وات‬ ‫موالية لأم�ير احل��رب ال�صومايل حممد‬ ‫ف��ارح عديد‪ .‬وكانت القوات الأمريكية يف‬ ‫ال�صومال يف ذل��ك ال��وق��ت تدعم عمليات‬ ‫م �� �س��اع��دات إ�ن �� �س��ان �ي��ة ت �ق ��وم ب �ه��ا الأمم‬ ‫املتحدة‪ .‬ولكن اخل�سائر الكبرية و�أ�شباح‬ ‫�صور الأمريكيني القتلى الذين ُ�سحلوا يف‬ ‫ال�شوارع دفعت �إىل ان�سحاب �أمريكي �سريع‬ ‫وجعلت وا�شنطن تبتعد ع��ن ال�ت��دخ��ل يف‬ ‫�صراعات �أخرى ل�سنوات‪.‬‬ ‫وم �ن��ذ ع ��ام ‪� ،2007‬أن �ف �ق��ت احل�ك��وم��ة‬ ‫الأم��ري�ك�ي��ة �أك�ث�ر م��ن ‪ 500‬م�ل�ي��ون دوالر‬ ‫لتدريب ق��وة ل�لاحت��اد الأف��ري�ق��ي قوامها‬ ‫‪� 18‬أل��ف ج�ن��دي‪ ،‬وت��زوي��ده��ا بالعتاد وقد‬ ‫�أري��د بها �أن تفر�ض النظام يف ال�صومال‬ ‫وت �ع��زز ق��وة احل�ك��وم��ة ال��وط�ن�ي��ة‪ .‬ومعظم‬ ‫اجل �ن��ود م��ن �أوغ �ن��دا وب��ورن��دي ويتلقون‬ ‫ت��دري�ب�اً خ ��ارج ال���ص��وم��ال م��ن متعاقدين‬ ‫أ�م��ري�ك�ي�ين وم�ست�شارين ع�سكريني من‬ ‫اجل�ي����ش‪ .‬وق��د أ�ن�ف�ق��ت ال��والي��ات املتحدة‬ ‫�أكرث من ‪ 170‬مليون دوالر لإن�شاء جي�ش‬ ‫��ص��وم��ايل وط�ن��ي نا�شئ على رغ��م �أن��ه ما‬ ‫زال �ضعيفاً ن�سبياً وال يعتمد عليه وحده‪.‬‬ ‫وت�سيطر ق ��وات االحت ��اد الأف��ري �ق��ي على‬ ‫معظم مقدي�شو وتتو�سع تدريجياً لفر�ض‬ ‫�سيطرتها على مناطق �أخرى‪ .‬وقد �أر�سلت‬ ‫كل من �أثيوبيا وكينيا قوات �إىل ال�صومال‬ ‫فر�ضت �سيطرتها على مناطق بالقرب من‬

‫حدودها‪ .‬وعلى رغم كل عمليات التدخل‬ ‫ف ��إن جماعة «ال���ش�ب��اب» م��ا زال��ت ت�سيطر‬ ‫على مناطق من البالد‪.‬‬ ‫وت���ش��ن اجل�م��اع��ة ح��رب �اً م�ن��ذ �سنوات‬ ‫على الزعماء ال�صوماليني املدعومني من‬ ‫الغرب‪ .‬وتتبع اجلماعة امل�سلحة تف�سرياً‬ ‫منغلقاً لل�شريعة وتطبقه يف املدن والقرى‬ ‫التي ت�سيطر عليها‪ .‬وق��د �أعلن زعما�ؤها‬ ‫االندماج مع تنظيم «القاعدة» قبل عامني‪،‬‬ ‫وه�ن��اك خ�لاف ب�ين املحللني ال�سيا�سيني‬ ‫الأمريكيني ب�ش�أن مدى التهديد املبا�شر‬ ‫ال��ذي متثله على ال��والي��ات املتحدة‪ .‬وقد‬ ‫دبرت اجلماعة عدة م�ؤامرات �إرهابية يف‬ ‫دول �أخرى يف �شرق �أفريقيا منها احل�صار‬ ‫ال ��ذي ا��س�ت�م��ر �أرب �ع��ة �أي ��ام مل��رك��ز الت�سوق‬ ‫الراقي «وي�ست جيت» يف و�سط العا�صمة‬ ‫الكينية نريوبي يف �سبتمرب املا�ضي الذي‬ ‫قتل فيه ع�شرات الأ�شخا�ص‪.‬‬ ‫وال �� �ص��وم��ال ب �ل��د �أن �ه �ك �ت��ه امل �ج��اع��ات‬ ‫واحلروب الأهلية لأكرث من عقدين‪ ،‬وقد‬ ‫ا�شتهرت مقدي�شو ل�سنوات ب�أنها واحدة من‬ ‫�أكرث مدن العامل خطورة وكرمز النعدام‬ ‫ال �ق��ان��ون ال ��ذي مي���س��ك ب�ت�لاب�ي��ب ال�ب�لاد‬ ‫كلها‪ .‬ولكن حت�سنت ال�ظ��روف تدريجياً‪.‬‬ ‫وق��ال��ت وزارة اخل��ارج�ي��ة الأم��ري�ك�ي��ة �إنها‬ ‫ت��ري��د إ�ع ��ادة فتح �سفارتها ه�ن��اك ولكنها‬ ‫تنتظر ح�ت��ى تنك�سر ��ش��وك��ة الإره��اب �ي�ين‬ ‫أ�ك�ثر‪ .‬وبهذا ال�صدد قالت ليندا توما�س‬ ‫جرينفيلد نائبه م�ساعد وزي��ر اخلارجية‬ ‫لل�ش�ؤون الأفريقية للجنة تابعة ملجل�س‬ ‫ال�شيوخ الأمريكي يف �أكتوبر‪« :‬نحن نحتاج‬ ‫يف نهاية املطاف �أن نن�شئ وجوداً دبلوما�سياً‬ ‫�أمريكياً دائماً يف ال�صومال‪ ...‬ويف النهاية‬ ‫فالظروف الأمنية يف ال�صومال هي التي‬ ‫�ستملي علينا ال��وق��ت ال ��ذي ميكننا فيه‬ ‫�إقامة وجود �أكرث دوام�اً‪ ،‬ونحن ندرك �أن‬ ‫الوقت غري مالئم لفعل هذا»‪.‬‬

‫شروط التعاون‪ ..‬جدل العالقة بني الفاعلني‬ ‫املسلحني من غري الدول واستقرار الدولة‬ ‫عر�ض ‪ :‬ر�ضوى عمار‪ -‬باحثة دكتوراة‬ ‫يف العلوم ال�سيا�سية ‮‪‬-‬جامعة القاهرة‬ ‫أ���ض�ح��ى ال�ف��اع�ل��ون من‮ ‬غري ال��دول‬ ‫يلعبون دورا م ��ؤث��را يف �سيا�سات ال��دول‬ ‫الأم �ن �ي��ة ال��داخ �ل �ي��ة وال ��دول� �ي ��ة ب���ص��ورة‬ ‫جذبت انتباه الدار�سني للعلوم ال�سيا�سية‪،‬‮‬ ‫‬واملهتمني بالدرا�سات الأمنية على نحو‬ ‫كبري‮‪‬ .‬ويف ه� ��ذا ال�سياق‪،‬‮ ‬ق� ��دم روب� ��رت‬ ‫ماندل كتابه (ا�ضطرابات الأمن العاملي‮‪..‬‬ ‫‬اجل� �م ��اع ��ات امل �� �س �ل �ح��ة م� �ن‮‬غ�ي�ر ال� ��دول‬ ‫تغت�صب وظائف ا�ستقرار ال��دول��ة) الذي‬ ‫يركز من خالله على تقدمي فهم �أعمق‬ ‫ل�سلوك اجلماعات والفاعلني امل�سلحني‮‬ ‫‬غ �ي�ر ال � � � ��دول‪ ،‬وع �ل�اق� ��ة ه � ��ذا ال �� �س �ل��وك‬ ‫ب��اال� �س �ت �ق��رار ع �ل��ى امل �� �س �ت��وي��ات امل�ح�ل�ي��ة‪،‬‬ ‫والوطنية والعاملية‮‪‬ .‬بعبارة �أخ��رى‪،‬‮ ‬هذا‬ ‫ال�ك�ت��اب ي�ت�ن��اول درا� �س��ة ت ��أث�ير الفاعلني‬ ‫امل�سلحني من‮‬غري الدول يف اال�ستقرار يف‬ ‫�سياق التحوالت الأمني ‮ة‪‬.‬‬ ‫روب� ��رت م��ان��دل ه��و أ�� �س �ت��اذ ال �� �ش ��ؤون‬ ‫ال ��دول� �ي ��ة يف ك �ل �ي��ة ل��وي ����س وك �ل ��ارك يف‬ ‫بورتالند‪� ،‬أوريجون‪،‬‮ ‬وقد ن�شر �أحد ع�شر‬ ‫كتابا‪،‬‮ ‬و�أكرث من �أربعني مقاال وف�صال يف‬ ‫كتب عن ق�ضايا الأمن وال�صراع يف العامل‪،‬‮‬ ‫‬وهو من اخل�براء الذين �سبق �أن قدموا‬ ‫�شهاداتهم أ�م ��ام الكوجنر�س الأمريكي‪،‬‮‬ ‫‬وقد �سبق له العمل يف العديد من وكاالت‬ ‫اال�ستخبارات الأمريكية‮‪‬.‬‬ ‫الفاعلون امل�سلحون من‮ ‬غري ال��دول‬ ‫وتهديد اال�ستقرار‮ ‬‪:‬‬ ‫بداية‪،‬‮ ‬ي�شار �إىل �أن م��ان��دل ق��د ذكر‬ ‫عددا من الأنواع الرئي�سية من اجلماعات‬ ‫وال �ف��اع �ل�ين امل���س�ل�ح�ين من‮ ‬غري ال� ��دول‪،‬‮‬ ‫‬وهم‮‪‬ :‬املجرمون‪،‬‮ ‬واملرتزقة‪،‬‮ ‬واملتمردون‬ ‫والإره ��اب� �ي ��ون‪،‬‮‬و أ�م� � ��راء احل� ��رب‮‪ ‬.‬و�أ� �ش��ار‬ ‫ماندل �إىل �أنه‮‬غالبا ما يتم تناول الفاعلني‬ ‫امل�سلحني من‮‬غري الدول كقوى مناه�ضة‬ ‫لتحقيق الأمن واال�ستقرار الدويل‮‪‬ .‬وهو‬ ‫م��ا يرتبط بخم�سة اف�ترا��ض��ات رئي�سية‪،‬‬ ‫ه ‮ي‪‬:‬‬ ‫�أوال‮‪�‬ -‬إن الدول واملنظمات احلكومية‬ ‫ال��دول�ي��ة ه��ي م��رك��ز ال�سلطة يف املجتمع‬ ‫الدويل‪ ،‬حيث ير�سم مفهوم �سيادة الدولة‬ ‫الإقليمية حمددات النظام العاملي‮‪‬.‬‬ ‫ث ��ان� �ي� �ا‮‪‬-‬اجل� �م ��اع ��ات امل �� �س �ل �ح��ة م��ن‬ ‫ال �ف��اع �ل�ي�ن م� �ن‮‬غ�ي�ر ال � � ��دول ال ت�ت�م�ت��ع‬ ‫بال�شرعية‪ ،‬وت�خ��ل بنظام الأم ��ن‪،‬‮ ‬وتثري‬ ‫ا�ضطرابات �سيا�سية‪،‬‮‬و�صراعات عنيفة‮‪‬.‬‬ ‫ث ��ال� �ث� �ا‮‪‬-‬اجل� �م� �ه ��ور ال � �ع� ��ام ي �ط��ال��ب‬ ‫ب��ا� �س �ت �م��رار ح� �ك ��وم ��ات ال � � ��دول ب �ت �ق��دمي‬ ‫احلماية له‮‪‬.‬‬ ‫رابعا‮‪‬ -‬الكيانات اخل��ا��ص��ة مي�ك��ن �أن‬ ‫ت�ك�ف��ل حت�ق�ي��ق الأم� ��ن فقط‪،‬‮ ‬يف ح ��ال �إذا‬ ‫كانت ال تعتمد على التهديد �أو ا�ستخدام‬ ‫ال �ع �ن ��ف‮‪‬،‬وذل � ��ك م ��ن خ�ل��ال الأ� �س��ال �ي��ب‬

‫الوطنية‮‪�‬،‬أو املنظمات الإن�سانية‮‪‬.‬‬ ‫خام�سا‮‪‬ -‬يف ح ��ال مل ت��وف��ر ال��دول��ة‬ ‫اال�ستقرار‪،‬‮ ‬ف � ��إن ا� �س�ترات �ي �ج �ي��ة ت�ق��وي��ة‬ ‫وت��و��س�ي��ع ال �ق��درات احل�ك��وم�ي��ة مي�ك��ن �أن‬ ‫تكون ردا معقوال لعجز احلوكم ‮ة‪‬.‬‬ ‫ل�ك��ن م��ان��دل ي �ج��ادل ت�ل��ك املفاهيم‪،‬‮‬ ‫‬ويطرح ر ؤ�ي��ة خمتلفة لعالقة الفاعلني‬ ‫م� �ن‮‬غ�ي�ر ال � � ��دول مب �ف �ه��وم اال� �س �ت �ق��رار‬ ‫م��ن منطلق كونهم ج��زءا م��ن احلوكمة‬ ‫الر�شيدة‪ ،‬حيث ي��رى الكتاب �إمكانية �أن‬ ‫تعزز اجلماعات امل�سلحة من‮ ‬غري الدول‬ ‫اال� �س �ت �ق��رار‪ ،‬و�أن مت�ث��ل ع��ام�لا ف��اع�لا يف‬ ‫حت�سني احل��وك�م��ة الأمنية‮‪‬ .‬كما يعر�ض‬ ‫ب��ال�ت�ف���ص�ي��ل ل �ل �ع�لاق��ات ب�ي�ن ال �ت �ح��والت‬ ‫الأمنية‪،‬‮‬والتنازع يف القيم املجتمعية‮ ‬‪.‬‬ ‫وق ��د اع�ت�م��د ال �ك �ت��اب يف ع��ر���ض ه��ذا‬ ‫املنظور على‮ ‬درا�سة‮ ‬اثنتي ع�شرة حالة‬ ‫مت اختيارها للفح�ص والتمحي�ص‪ ،‬وهي‮‪:‬‬ ‫‪‬E‬‬ ‫‬ال�شي�شان يف رو�سيا‪ ،‬و�شركة‪ xecutive‬‮‬ ‫‮ ‬‪ Outcome‬يف � �س�ي�رال �ي��ون‪ ،‬وال� �ق ��وات‬ ‫الثورية امل�سلحة يف كولومبيا‪ ،‬والع�صابات‬ ‫يف ال� ��� �ص ��وم ��ال‪ ،‬وح� � ��زب اهلل يف ل �ب �ن��ان‪،‬‬ ‫واجلي�ش اجلمهوري الأيرلندي يف اململكة‬ ‫امل �ت �ح��دة‪ ،‬واجل�ي����ش الإ� �س�لام��ي ل �ع��دن يف‬ ‫اليمن‪ ،‬وجي�ش الرب للمقاومة يف �أوغندا‪،‬‬ ‫ومارا�سالفاتروت�شا يف ال��والي��ات املتحدة‬ ‫الأمريكية‪ ،‬وبو�سي�س يف جاميكا‪ ،‬وطالبان‬ ‫يف �أفغان�ستان‪ ،‬والياكوزا يف اليابان‮‪‬.‬‬ ‫اال�ستقرار والأمن‮‪‬:‬‬

‫امل�سلحة من الفاعلني‮ ‬غري الدول‪،‬‮ ‬تلعب‬ ‫دورا مهما‮‪‬ .‬ويالحظ يف ه��ذه احل��ال��ة �أن‬ ‫ال�سكان املت�أثرين بهذا الو�ضع لديهم والء‬ ‫حم��دود للحكومة‪،‬‮ ‬وي ��رون �أن احلكومة‬ ‫املركزية ال تعك�س مطالبهم‪،‬‮‬وهو ما ي�أتي‬ ‫نتيجة‮ ‬غياب بنية خ�ط��وط االت�صاالت‮‪،‬‬ ‫‬واملوا�صالت‮‪‬ ،‬والتكنولوجيا‮‪‬ .‬يف ال��وق��ت‬ ‫ذات ��ه‪،‬‮ ‬ف ��إن الفاعلني امل�سلحني من‮ ‬غري‬ ‫ال � ��دول ت �ك��ون ل��دي �ه��م أ�� �س �ل �ح��ة وت��دري��ب‬ ‫ع�سكري كبري من الدولة‮‪‬.‬‬ ‫وم��ن العوامل التي عر�ضها ماندل‮‪،‬‬ ‫‬ويرى �أنها تعزز دور الفاعلني امل�سلحني‬ ‫من‮‬غري الدول يف حتقيق اال�ستقرار درجة‬ ‫التعاون بني جماعة الفاعلني امل�سلحني‬ ‫من‮‬غري الدول وحكومة الدولة‪،‬‮‬من حيث‬ ‫�شكل التمثيل �أو االرت �ب��اط باحلكومة‮‪.‬‬ ‫‬مبعنى �آخر‪،‬‮‬مدى ت�سامح ومرونة �أو نفوذ‬ ‫نظام الدولة جتاه الفاعلني امل�سلحني م ‮ن‬ ‫‬غري الدول‮‪‬.‬‬ ‫م ��ن ن��اح �ي��ة أ�خ � � ��رى‪ ،‬ت �� �س �ه��م درج ��ة‬ ‫التوافق الداخلي داخل جماعة الفاعلني‬ ‫امل�سلحني من‮‬غري الدول يف �سيطرة هذه‬ ‫اجلماعات على حتقيق اال�ستقرار‪،‬‮‬خا�صة‬ ‫يف ح��ال وج��ود ف�صائل م�ت�ع��ددة تتناف�س‬ ‫على ال�سلطة والتحكم يف الأرا�ضي‪،‬‮ ‬حيث‬ ‫�إن جماعات الفاعلني امل�سلحني من‮ ‬غري‬ ‫ال� ��دول ت �ك��ون ال���س�ب�ي��ل ال��وح �ي��د لتقليل‬ ‫ح��دد م��ان��دل �أرب ��ع وظ��ائ��ف رئي�سية العنف‮‪‬ ،‬و�إنهاء الدمار‮‪‬ .‬كما ت�برز مدى‬ ‫‬والتي اتفاق ال��ر�أي العام يف املجتمع على �أهمية‬ ‫لال�ستقرار‪،‬‮‬تدور حول �أمن الدولة‪،‬‮‬ ‫الدور الذي يلعبه الفاعلون امل�سلحون م ‮ن‬ ‫تتمثلأواليف‮‮‪‬ ‬:-‬النظام ال��ذي ت�ضعه ال�سلطة‮‪‬ ،‬غري الدول يف حتقيق اال�ستقالل‮‪‬.‬‬ ‫�‬ ‫‬والذي تفر�ض من خالله القانون الذي‬ ‫مينع �أو يقيد الإخالل بالنظام‮‪‬.‬‬ ‫معلومات الن�شر‬ ‫ثانيا‮‪‬ -‬الأم � ��ن الإن� ��� �س ��اين‮‪‬ ،‬ويتعلق‬ ‫ب�شبكة �أمان الرفاه العامة‪،‬‮ ‬والتي تتحقق عنوان الكتاب (ا�ضطرابات الأمن‬ ‫مب�ن��ع �أو ت�ق�ي�ي��د الإخ �ل��ال االجتماعي‮‪،‬‬ ‫‬من خ�ل�ال ت �ق��دمي اح �ت �ي��اج��ات �أ��س��ا��س�ي��ة العاملي‮‪‬..‬اجلماعات امل�سلحة من‮‬غري‬ ‫الدول تغت�صب وظائف ا�ستقرار الدولة)‬ ‫للأ�شخا�ص امل�ستهدفني‮‪‬.‬‬ ‫ثالثا‮‪‬-‬الأمن الداخلي‪،‬‮‬ويت�ضمن حل‬ ‫امل�ؤلف ‪ :‬روبرت ماندل‬ ‫النزاعات الداخلية بو�سائل‮‬غري عنيفة‮‪‬.‬‬ ‫‪Robert Mandel, Global‬‬ ‫رابعا‮‪‬-‬الأمن الدويل‪،‬‮‬ويتعلق بتفادي‬ ‫‪Security‬‬ ‫التدخل الأجنبي الإكراهي‮‬غري املرغوب‮‪Upheaval: ‬.‬‬ ‫وت �ن��اول م��ان��دل ع ��ددا م��ن ال�ع��وام��ل ‪Armed Non-State Groups‬‬ ‫التي يرى �أنها ت�ضمن �أن تكفل جماعات‬ ‫‪Usurping State Stability‬‬ ‫ال �ف��اع �ل�ي�ن امل �� �س �ل �ح�ين م� �ن‮‬غ�ي�ر ال� ��دول‬ ‫‪Functions,(California:‬‬ ‫اال� �س �ت �ق��رار‪ ،‬وت� ��دور ح ��ول ع�ج��ز ال��دول��ة‬ ‫عن حتقيق الأمن والعدالة‪،‬‮ ‬والذي ينتج ‪Stanford University Press,‬‬ ‫عنه ا�ست�شراء الفو�ضي وال�ع�ن��ف‪ ،‬وف�شل ‪)2013‬‬ ‫احلكومة يف فر�ض القانون للق�ضاء على‬ ‫الفو�ضى‮‪‬.‬وتكون هذه اجلماعات الطريقة‬ ‫الوحيدة لوقف العنف‪،‬‮ ‬وغالبا ما يحدث‬ ‫ذلك يف املناطق احلدودية املنعزلة‮‪‬.‬‬ ‫جملة ال�سيا�سة الدولية‬ ‫م ��ن ن��اح �ي��ة ث ��ان �ي ��ة‪ ،‬يف ح� ��ال ك��ان��ت‬ ‫‪http://www.siyassa.org.‬‬ ‫�سلطة العرف تقع خ��ارج حكومة الدولة‬ ‫الوطنية‪،‬‮ ‬ف � ��إن ال �ت �ق��ال �ي��د االج�ت�م��اع�ي��ة ‪/3441/95/eg/NewsContent/4‬‬ ‫‪%83%D8%AA%D9%‬‬ ‫للع�شائر والقبائل‮‪�‬ ،‬أو �سلطة اجلماعات‬

‫االحتاد الإماراتية‬ ‫‪http://www.alittihad.ae/details.php?id=3509&y=2014&article=full‬‬

‫م�س�ؤولو البيت الأبي�ض م�ستا�ؤون من كتاب غيت�س‬

‫مشكلة أوباما التي عليه حلها‬ ‫ديفيد �إغناتيو�س ‪-‬‬ ‫وا�شنطن بو�ست‬ ‫ق��د ي���س��أل ال�ن��ا���س ب�ع��د ق��راءة‬ ‫م��ذك��رات وزي ��ر ال��دف��اع الأم�يرك��ي‬ ‫ال�سابق روبرت غيت�س‪ ،‬ذات الأ�سئلة‬ ‫امل �ق �ل �ق��ة ال �ت��ي ت �خ��رج ب �ه��ا �صحف‬ ‫ال�صباح ه��ذه الأي ��ام‪ :‬كيف انهارت‬ ‫عملية ال�سيا�سة اخلارجية لإدارة‬ ‫�أوباما بهذه الطريقة‪ ،‬وكيف ميكن‬ ‫�إ�صالحها؟ ال �شك �أن كتاب غيت�س‬ ‫ي���س��اع��د ع�ل��ى �إج��اب��ة ال�ل�غ��ز الأول‪.‬‬ ‫بح�سب رواي��ة غيت�س ف��إن «خطيئة‬ ‫�أوب� ��ا الأ� �ص �ل �ي��ة» ك��ان��ت يف دي�سمرب‬ ‫(ك��ان��ون الأول) ‪ 2009‬عندما قرر‬ ‫�إ�ضافة ‪� 30‬ألف جندي يف �أفغان�ستان‬ ‫م��ع حت��دي��د م��دة مهمتهم‪ .‬و�شعر‬ ‫الرئي�س �أن��ه م��دف��وع م��ن امل�ؤ�س�سة‬ ‫الع�سكرية نحو �سيا�سة ن�شر القوات‬ ‫الأمريكية ب�أعداد كبرية‪ ،‬ويبدو �أن‬ ‫البيت الأبي�ض ن��دم على ه��ذا منذ‬ ‫ذلك الوقت‪.‬‬ ‫ق � ��ال �أوب � ��ام � ��ا‪ ،‬دومن� � ��ا ح��اج��ة‬ ‫لقوله‪ ،‬يف االجتماع الأخ�ير لغرفة‬ ‫االج� �ت� �م ��اع ��ات ب��ال �ب �ي��ت الأب �ي ����ض‬ ‫«�إين �أع �ط��ي �أم� � ��را»‪ ،‬ع �ن��دم��ا دع��م‬ ‫ا� �س�ت�رات �ي �ج �ي��ة م �ك��اف �ح��ة ال �ت �م��رد‬ ‫يف م�ن�ت���ص��ف ال� �ف�ت�رة‪ ،‬ال � � ��واردة يف‬ ‫قائمة خيارات اللواء �ستانلي ماك‬ ‫ك��ري �� �س �ت��ال‪ .‬ك �ت��ب غ�ي�ت����س مب ��رارة‬ ‫«ك ��ان ذل ��ك غ�ير � �ض��روري ومهينا‬ ‫ودل�ي�لا �إيجابيا على عمق ارت�ي��اب‬ ‫البيت الأب�ي����ض ال�ت��اب��ع لأوب��ام��ا يف‬ ‫القيادة الع�سكرية للأمة»‪ .‬وبحلول‬ ‫ي�سر‬ ‫يونيو (ح��زي��ران) ‪ 2010‬ك��ان ّ‬ ‫�أوب ��ام ��ا ال �ق��ول ل�غ�ي�ت����س «ال �أ��ش�ع��ر‬ ‫�أن الأم� ��ور ت�سري ع�ل��ى م��ا ي ��رام يف‬ ‫�أفغان�ستان‪ .‬ف�لا ي�ب��دو �أن��ه (يعني‬ ‫م ��اك ك��ري �� �س �ت��ال) ي�ح�ق��ق جن��اح��ا‪.‬‬ ‫ق��د ال ت�ك��ون ا�سرتاتيجيته حتقق‬ ‫غر�ضها»‪� .‬إن��ه أ�ك�بر كابو�س للقائد‬ ‫ال�ع��ام للقوات امل�سلحة الأمريكية‬ ‫�أن يتورط يف حرب مل يعد مقتنعا‬ ‫بها‪ .‬حطمت حرب فيتنام الرئي�س‬ ‫الأ��س�ب��ق ل�ي�ن��دون جون�سون ووزي��ر‬ ‫دف��اع��ه روب� ��رت م��اك �ن �م��ارا‪ .‬وح��رب‬ ‫�أفغان�ستان �أ� �ض��رت ك�ث�يرا ب��أوب��ام��ا‬ ‫وفريقه‪.‬‬ ‫ك � ��ان غ �ي �ت ����س �أم� �ي� �ن ��ا ب��درج��ة‬ ‫ق��ا��س�ي��ة ف�ي�م��ا ك�ت�ب��ه ح ��ول زم�لائ��ه‬ ‫ال�سابقني‪ .‬لكن «هذا القارئ» ُترك‬ ‫وه ��و ي�ت���س��اءل مل ��اذا وا� �ص��ل غيت�س‬ ‫عمله يف �إدارة «مع �أنا�س يتحدثون‬ ‫ب�سرور عن ا�ستخدام القوة وك�أنها‬ ‫ل�ع�ب��ة م��ن �أل� �ع ��اب ال �ف �ي��دي��و»‪ .‬مل��اذا‬ ‫مل ي���س�ت�ق��ل غ �ي �ت ����س؟ رمب� ��ا ك��ان��ت‬ ‫الإجابة هي مثل �إجابة ملاذا مت�سك‬ ‫�أوباما ب�سيا�سة ي�شك فيها؟ ال تتيح‬ ‫احل��رب �أحيانا اخل�ي��ارات النظيفة‪،‬‬

‫ف�إما �أن ت�أخذ كل �شيء �أو ترتك كل‬ ‫�شيء‪ ،‬فالنا�س مي�ضون يف مهامهم‬ ‫ب�أح�سن ما ي�ستطيعون‪.‬‬ ‫م� ��� �س� ��ؤول ��و ال �ب �ي ��ت الأب �ي �� ��ض‬ ‫م���س�ت��ا�ؤون م��ن ك�ت��اب غيت�س‪ .‬لكن‬ ‫ع�ل�ي�ه��م اال� �س �ت �ف��ادة م �ن��ه ك�ف��ر��ص��ة‬ ‫لبحث ال���س��ؤال الأع�م��ق ح��ول كيف‬ ‫اخت ّلت عملية ال�سيا�سة اخلارجية‬ ‫بذلك امل�ستوى‪ ،‬وما الذي ميكن �أن‬ ‫يفعلوه لإ�صالحها‪.‬‬ ‫�إن كان هناك �أي فرق فالو�ضع‬ ‫�أ�سو أ� الآن مما كان عليه عندما كان‬ ‫غيت�س يف البنتاغون‪ :‬ك��ان واح��دا‬ ‫م��ن «ف��ري��ق اخل �� �ص��وم» ال ��ذي �ضم‬ ‫ق �ي��ادي�ين أ�ق ��وي ��اء م �ث �ل��ه‪ ،‬ه �ي�لاري‬ ‫كلينتون من وزارة اخلارجية وليون‬ ‫ب��ان�ي�ت��ا م ��ن وك ��ال ��ة اال� �س �ت �خ �ب��ارات‬ ‫الأم�ي��رك � �ي� ��ة ث� ��م وزارة ال ��دف ��اع‬ ‫واجلرنال ديفيد باتريو�س يف كابل‬ ‫ووك��ال��ة اال�ستخبارات الأم�يرك�ي��ة‪.‬‬ ‫ك� ��ان يف ق �ل��ب ه� ��ذه ال �ع �م �ل �ي��ة ت��وم‬ ‫دون�ي�ل��ون م�ست�شار الأم��ن القومي‬ ‫ال� ��ذي ال ي�ح�ب��ه غ�ي�ت����س ك�م�ف��و���ض‬ ‫�سيا�سي‪ ،‬لكنه ك��ان ف��اع�لا حلفظ‬ ‫ال �ن �ظ��ام و� �س��ط ف��ري��ق‪ ،‬ك�م��ا �أو� �ض��ح‬ ‫غيت�س‪� ،‬أفراده يغلون دائما‪.‬‬ ‫ا�ستبدل فريق الأح�ل�ام (بكل‬ ‫خلله الوظيفي) مبجموعة أ�ق��رب‬ ‫�إىل خط �أوباما ال�ضجر من احلرب‪،‬‬ ‫ال��رئ�ي����س ال ��ذي ي��ري��د اخل ��روج من‬ ‫أ�ف �غ��ان �� �س �ت��ان وي� �ق ��اوم ال� �ت ��ورط يف‬ ‫��س��وري��ا‪ .‬و أ�ج�م��ع امل���س��ؤول��ون الذين‬ ‫حت��دث��ت إ�ل�ي�ه��م �أن ه��ذه املجموعة‬ ‫ب��ا��س�ت�ث�ن��اء وزي� ��ر اخل��ارج �ي��ة ج��ون‬ ‫ك�يري‪� ،‬أ�ضعف و�أق��ل ثقة بالنف�س‬ ‫من �سابقتها‪ .‬ظلت م�ست�شارة الأمن‬ ‫القومي �سوزان راي�س �شبه خمتفية‬ ‫يف وق��تٍ ك��ان فيه حلفاء ال��والي��ات‬ ‫املتحدة يف �أ�شد احلاجة للتوا�صل‪.‬‬ ‫�أما وزير الدفاع ت�شاك هيغل الذي‬ ‫كان حمبوبا للغاية عندما كان نائبا‬ ‫�سابقا يف جمل�س ال�شيوخ‪ ،‬فقد ر�أى‬ ‫ال�شعب �أنه �أربكته بع�ض اخليارات‬ ‫ال�سيا�سية التي تواجه البنتاغون‪.‬‬

‫ك ��ان ��ت إ�� � �ش� ��ارة � �س �ي �ئ��ة ع�ن��دم��ا‬ ‫ك��ان هيغل يبحث عن نائب لوزير‬ ‫ال��دف��اع ليحل حم��ل �أ��ش�ت��ون كارتر‬ ‫ومل يبد ع��دد م��ن قمة املر�شحني‬ ‫ل�ل�م�ن���ص��ب حت�م���س�ه��م م �ث��ل وك�ي�ل��ة‬ ‫وزارة ال��دف��اع الأم�يرك�ي��ة ال�سابقة‬ ‫مي�شيل فلورنوي‪ .‬ويقال‪� :‬إن الأمر‬ ‫ا�ستقر بهيغل ع�ل��ى روب ��رت وي��رك‬ ‫وكيل ال��وزارة للبحرية الأمريكية‪،‬‬ ‫ال� ��ذي ح���ص��ل ع �ل��ى درج � ��ات ج�ي��دة‬ ‫من زمالئه ال�سابقني‪ ،‬ولكنه لي�س‬ ‫م�ع��روف��ا ج �ي��دا ال داخ ��ل ال��والي��ات‬ ‫املتحدة وال خارجها‪.‬‬ ‫ال��واق��ع �أن �أوب��ام��ا يحتاج �إىل‬ ‫االع �ت ��راف ب���س�ي��ا��س�ت��ه اخل��ارج �ي��ة‬ ‫و�أن يكون �أك�ثر ا�سرتاتيجيا و�أق��ل‬ ‫��س�ي��ا��س�ي��ا‪ .‬ي�ح�ت��اج �إىل و� �ض��ع ر ؤ�ي ��ة‬ ‫ورب� �ط� �ه ��ا ب��احل �ل �ف��اء واخل� ��� �ص ��وم‪.‬‬ ‫ل�م��ن القومي‬ ‫وعلى م�ست�شارته ل� أ‬ ‫م �� �س��اع��دت��ه ل�ي�رك��ز ع �ل��ى ق ��رارات ��ه‬ ‫املتعلقة بال�سيا�سة وعلى تبليغها‪.‬‬ ‫ك��ان��ت ه ��ذه االن �ت �ق ��ادات �صحيحة‬ ‫ب��ال �ن �� �س �ب��ة ل �ل �ف�ت�رة ال �ت ��ي و��ص�ف�ه��ا‬ ‫غيت�س‪ ،‬عندما كان الرئي�س حماطا‬ ‫ب�شخ�صياتٍ قوية‪ .‬وهي �أكرث �صحة‬ ‫الآن واملجموعة �أقل خربة‪.‬‬ ‫أ�ح� � ��د الأم� �ث� �ل ��ة ع �ل ��ى ك�ي�ف�ي��ة‬ ‫مقدرة �أوباما على دفع ال�سيا�سة هو‬ ‫�أ�سلوبه مع إ�ي��ران‪ .‬فقد كان �أوباما‬ ‫ا�سرتاتيجيا ومن�ضبطا يف تعامله‬ ‫م ��ع ط � �ه� ��ران‪ ،‬ف �ف �ت��ح ال� �ب ��اب أ�م� ��ام‬ ‫املفاو�ضات ح��ول الق�ضية النووية‬ ‫وك � ��ون أ�ي �� �ض��ا ائ �ت�ل�اف��ا م ��ع الأمم‬ ‫امل �ت �ح��دة م ��ن أ�ج� ��ل ع �ق��وب��ات أ�� �ش��د‬ ‫لل�ضغط على �إيران لقبول احلوار‪.‬‬ ‫يعرتف غيت�س‪« :‬ترك (فريقنا‬ ‫من اخل�صوم) امل�شاعر ال�شخ�صية‬ ‫وع� � � ��دم ال� �ث� �ق ��ة ي� ��� �ش ��وب �إدراك� � �ن � ��ا‬ ‫وتو�صياتنا»‪ .‬ذلك �صحيح وال ميكن‬ ‫�إ�صالح اخللل �إال بوا�سطة الرئي�س‪.‬‬ ‫ال�شرق الأو�سط‬ ‫‪http://www.aawsat.com/‬‬ ‫‪leader.asp?section=3&articl‬‬ ‫‪e=757383&issueno=12830#.‬‬ ‫‪UtNfJoUy13w‬‬


‫الالجئون وحق العودة‬

‫‪8‬‬

‫ال�سبت (‪ )25‬كانون الثاين (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2544‬‬

‫ماهر ال�شاوي�ش‬

‫شهادة الجئ‬

‫كريي يسابق الزمن لشطب حق العودة‬ ‫ي���س��اب��ق وزي ��ر خ��ارج�ي��ة ال��والي��ات امل�ت�ح��دة الأم��ري�ك�ي��ة‬ ‫ج��ون ك�يري الزمن عرب حركة ن�شطة ج��داً مل يبخل فيها‬ ‫ع�ل��ى ال�ط��رف�ين الفل�سطيني والإ��س��رائ�ي�ل��ي بع�شر زي ��ارات‬ ‫تنقّل فيها بني رام اهلل والأردن واململكة العربية ال�سعودية‪،‬‬ ‫لي�ضطلع ب��دور العراب يف مفاو�ضات �أع��د لها فريق عمل‪،‬‬ ‫قوامه ‪ 20‬م�ست�شاراً وخبرياً �أمريكياً‪ ،‬ما ي�شري �إىل جدية‬ ‫امل�ساعي الأمريكية لتوقيع اتفاق ي�ضمن م�صالح احلليف‬ ‫اال��س�ترات�ي�ج��ي "�إ�سرائيل"‪ ،‬ق�ب��ل �أي ��ش��يء �آخ ��ر‪ .‬وت�ب��دو‬ ‫عجلة ه��ذه امل�ف��او��ض��ات �أ� �س��رع وحت�م��ل يف جعبتها الكثري‪،‬‬ ‫لكن كالعادة لي�س ��س��اراً للق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬وال �سيما‬ ‫يف م��ا يتعلق بجوهر ث��واب��ت ه��ذه الق�ضية "حق العودة"‪،‬‬ ‫حيث �إن بع�ض الت�سريبات التي نقلتها م�صادر �إعالمية‬ ‫ودبلوما�سية‪ ،‬تعطي فكرة عن مالمح هذا االتفاق وبنوده‬ ‫الت�سعة التي �أ�شارت يف �أحدها �إىل �إن�شاء �صندوق لتمويل‬ ‫توطني الالجئني الفل�سطينيني يف كندا و�أو�سرتاليا‪ ،‬فيما‬ ‫�س ُي�س َتوعَب جزء �صغري منهم يف "�إ�سرائيل" �ضمن �إطار ّ‬ ‫مل‬ ‫�شمل العائالت‪ ،‬و ُت�سهم ال��دول اخلليجية يف توفري نفقات‬ ‫�إع ��ادة ت�أهيل الالجئني يف �أم��اك��ن وج��وده��م‪ ،‬بحيث مينح‬ ‫العاملون فيها ‪-‬مبا فيها دول اخلليج‪ -‬حق الإقامة الدائمة‪،‬‬ ‫متهيداً لتوطني التجمعات الكبرية يف �أماكن وجودها‪ .‬ويف‬ ‫بند �آخ��ر‪ ،‬ي�شدّد ات�ف��اق الإط��ار امل�ق�ترح على تنفيذ الفقرة‬ ‫"ج" من امل��ادة الثامنة يف اتفاق وادي عربة يف ما يتعلق‬ ‫بالالجئني الفل�سطينيني يف الأردن‪ ،‬وي�صبح ه ��ؤالء ج��زءاً‬ ‫من الأردن يعاملون ك�أردنيني كاملي احلقوق‪ ،‬ال على �أنهم‬ ‫فل�سطينيون‪ .‬ه��ذا‪ ،‬طبعاً‪ ،‬غي�ض من في�ض وج��زء من كل‪،‬‬ ‫وال �شك �أن اخلايف �أعظم‪ ،‬وقد تعنينا هنا الإ�شارة �إىل جملة‬ ‫من املالحظات على �أداء ال�سلطة الفل�سطينية جت��اه هذا‬ ‫احلراك‪ ،‬باعتبارها املمثل للطرف الفل�سطيني‪ .‬ولعل �أبرز‬ ‫هذه املالحظات �أن لدى ال�سلطة الفل�سطينية رغبة يف �إجناز‬ ‫االتفاق مع االحتالل يف �أ�سرع وقت ممكن‪ ،‬وهذا ما �صرح به‬ ‫العديد من م�س�ؤوليها‪ ،‬بحيث تنجز هذه املهمة بعيداً عن‬ ‫�أي �إزع��اج عربي �أو �إ�سالمي؛ فالدول العربية والإ�سالمية‬ ‫م�شغولة مب�ستنقع الأح� ��داث واال��ض�ط��راب��ات واخل�لاف��ات‬ ‫الداخلية‪ ،‬وه��ذه اال�ضطرابات تنعك�س بو�ضوح على قوى‬ ‫املقاومة الفل�سطينية التي يبدو �أنها م�شغولة �أي�ضاً مبعاجلة‬ ‫�شظايا التطورات املختلفة يف املنطقة‪ .‬ومن خالل متابعة‬ ‫الأحداث وم�سار التفاو�ض‪ ،‬يبدو �أن الأمور تتجه فع ً‬ ‫ال نحو‬ ‫توقيع اتفاق �إطار ميهد �إىل اتفاق نهائي تلتقي فيه م�صالح‬ ‫الأط ��راف املختلفة‪ ،‬ما مل حت�صل ت�ط��ورات دراماتيكية يف‬ ‫امل�شهد الفل�سطيني �أو العربي �أو ال��دويل‪ ،‬ويبقى اخلا�سر‬ ‫الوحيد يف ظل امل�شهد العام هو الالجئ الفل�سطيني الذي‬ ‫تتقاذفه اخل�ط��وب وامل�ل�م��ات حيثما ح��ل وارحت ��ل‪ ،‬ويف ذات‬ ‫الوقت يبقى الأمل معقوداً عليه بعد اهلل‪ ،‬يف قلب الطاولة‬ ‫وتغيري ك��ل امل �ع��ادالت‪ ،‬يف ظ��ل ت��راج��ع و�ضع الأم��ة العربية‬ ‫والإ�سا��مية على امل�ستوى الر�سمي وال�شعبي وتراجع دور‬ ‫الف�صائل الفل�سطينية‪� ،‬سواء على امل�ستوى الذاتي �أو حتى‬ ‫املو�ضوعي‪ .‬فهل يفعلها الالجئ الفل�سطيني الغارق يف بحر‬ ‫جلي من الهموم وامل�شاكل يف كل جغرافيا توزعه يف ال�شتات‬ ‫والداخل الفل�سطيني‪ ،‬ويخرج من قمقمه‪ ،‬جمرتحاً �سبل‬ ‫خال�صه بطريقة �إبداعية مل يبخل يوماً فيها على ق�ضيته‬ ‫وعلى مدار �أكرث من �ستة عقود من ال�صراع‪ ،‬قدم خاللها‬ ‫الغايل والنفي�س من الت�ضحيات‪ ،‬وكان دمه وقوداً لدميومة‬ ‫ه��ذا ال�صراع و�شعلة ال�ستمراريته على ق��اع��دة ال��وج��ود ال‬ ‫احلدود؟ يحدونا الأمل بذلك؛ لأن ال�سري بغري هذا االجتاه‬ ‫�ستكون عاقبته وخيمة‪ ،‬قربانها الأول والأخري حق العودة‪.‬‬

‫ا‬ ‫مل‬ ‫ح‬ ‫ر‬ ‫ق‬ ‫ة‬ ‫�شروق �أحمد عابد‬

‫�سقطت القرى من حولها لتتعر�ض حل�صار �صهيوين تَرب�ص‬ ‫بها ل�شهرين وهي �صامدة كجزيرة حتاط ببحر هائج يرت�صد‬ ‫حلظة انك�سارها لتلتقمها �أمواجه العاتية يف غياهبها‪ ،‬هي «طرية‬ ‫حيفا»‪ .‬لها مع النكبة لهيب نار ُمتقد‪� ،‬أ�شعلته �صهيونية حاقدة‪،‬‬ ‫وحتكي عن �سعريه �شهادات ناجيني غدت قلوبهم كاحلطب ت�أكله‬ ‫نريانه من ق�سوة ما عانوه‪.‬‬

‫جرح تطببه الكرامة‬

‫جرح الجرح‬ ‫دعاء و�سيم الب�سيوين‬ ‫جرح ي�ست�صرخ ياهلل‪ ،‬وال منجي وال منقذ‬ ‫وال طبيب لهذا اجلرح �سواك يا اهلل!‬ ‫ج��رح يتوجع يت�أمل ينزف دموعا ال دم��اء‪،‬‬ ‫لعلها ت��ذك��ر �أ��ص�ح��اب ه��ذا اجل��رح ون��زي�ف��ه مبا‬ ‫�صنعوه بهذا اجلريح ولعلها تذكرة تنفعهم!‬ ‫�إنه جرح الفل�سطيني ال�سوري الذي يرى‬ ‫�أر�ضه الثانية تودع �شبابها و�أطفالها و�شموعها‪،‬‬ ‫و�أهلها الذين باتوا �أغ��راب��ا عليها‪� ،‬إنها حكاية‬ ‫ب ��د�أت م�ن��ذ ق��راب��ة �ستة �أ� �ش �ه��ر‪ ،‬ب ��د�أت بعر�ض‬ ‫البحر ومل يكتب لها نهاية ب�ع��د‪ ،‬ول�ك��ن كتب‬ ‫لأر�� ��ض خم�ي�م�ه��ا وم ��ن ع�ل�ي�ه��ا ��س�ي�ن��اري��و م�ل��ؤه‬ ‫حكايات جراح وجرح �آالء امل�صري �أحدها‪.‬‬ ‫�آالء امل �� �ص��ري ط�ف�ل��ة فل�سطينية ��س��وري��ة‬ ‫ول ��دت ع�ل��ى �أر� ��ض خم�ي��م ال�يرم��وك يف �سوريا‬ ‫املوجوعة‪ ،‬جريحتنا طفلة مل تعي ن�ص احلكاية‬ ‫ولكنها رمز يحمل الكثري يف هذا ال�سيناريو ويف‬ ‫هذه احلكاية‪.‬‬ ‫ين�ص �سيناريو هذه احلكاية على ح�صار‬ ‫ب��د�أ منذ �شهور يحمل م��ن م�ع��اين احل��رم��ان‬ ‫وال �ن �ق ����ص وال� �ف� �ق ��دان ال �ك �ث�ي�ر‪ ،‬ول� �ع ��ل ه��ذا‬ ‫ال�سيناريو كتب ليكمل �سيناريو ح�صار غزة‪،‬‬ ‫�إذ لرمبا يكون الكاتب �شخ�صا واح ��دا! ف��إن‬ ‫ال�شخو�ص واح ��دة ت�شابهت ب��الأ��ص��ل وال��دم‬ ‫وال � ��روح‪ ،‬ف��روح�ه��م ه��واه��ا ال �ع��ودة‪ ،‬والأ� �ص��ل‬

‫فل�سطني‪ ،‬وال�شخو�ص فل�سطينيون‪.‬‬ ‫حرمان من الأم��ن والأم ��ان والطم�أنينة‪،‬‬ ‫ون�ق����ص م��ن ال �غ��ذاء وامل� ��اء وال �ك �� �س��اء‪ ،‬وف �ق��دان‬ ‫ال� �ع�ل�اج وال � � � ��دواء‪ ،‬وم� ��ن م �ع ��اين الإن �� �س��ان �ي��ة‬ ‫والكرامة وحقوق عاملية �سمعنا عنها كثريا وكان‬ ‫جنيف ��ص��دى ��ص��وت ال �أك�ث�ر‪ ،‬ل�ي�ك��ون يف بقاع‬ ‫الأر���ض كافة ن�صيب الفل�سطيني م��ن اجل��راح‬ ‫�أك�بر و�أع�م��ق‪ ،‬ول�صغارها دور البطولة ورم��وز‬ ‫عديدة‪ ،‬ولتكون �آالء جريحة بجرح داخلي مل‬ ‫ت��ر �آث ��ره �إال م�ت��أخ��را ليحمل ج�سمها النحيل‬ ‫معاناة ق�صور كلوي وجفاف من الدرجة الثالثة‬ ‫ب�سبب نق�ص امل��واد الغذائية واحلليب والعالج‬ ‫لي�صبح ج�سمها �أ��ش�ب��ه بهيكل ع�ظ�م��ي كالتي‬ ‫يراها �صغارنا يف ن�صو�ص حكاياتهم‪ ،‬فهي اليوم‬ ‫�أمامهم ج�سد ال �صورة فماذا خيل لهم‪ ،‬ومباذا‬ ‫�شعروا يا ترى؟‬ ‫�آالء وع��ائ �ل �ت �ه��ا امل �ك��ون��ة م ��ن ‪� 7‬أف� � ��راد مل‬ ‫ي �ن��ا� �ش��دوا �أح� ��دا ليخل�صهم م��ن ه ��ذا احل ��ال‪،‬‬ ‫فهو حال جميع �أبناء املخيم و�إن كانت طفلتنا‬ ‫�أ�شدهم عمقا‪ ،‬مل ينا�شدوا م�س�ؤوال فل�سطينيا‪،‬‬ ‫وال حاكما عربيا‪ ،‬وال هيئة دول�ي��ة فجميعهم‬ ‫يرون ومل يغ�ش على عيونهم‪ ،‬ولكن �أغ�شي على‬ ‫�أفئدتهم‪.‬‬ ‫م��ا يعي�شه �أط�ف��ال�ن��ا يف خم�ي��م ال�يرم��وك‬ ‫ت���س�ك��ب ل��ه دم ��وع ال �ع�ي�ن‪ ،‬ف��ال��و��ض��ع ي��رث��ى ل��ه‪،‬‬ ‫واحل �� �ص��ار لي�س ف�ق��ط اجل ��رح ال��وح �ي��د‪ ،‬و�إمن��ا‬

‫�ساجدة م�صطفى ا�شرمي‬ ‫�إن ع��دن��ا ب��رح �ل��ة يف �آل ��ة ال��زم��ن وج��دن��اه��ا‬ ‫حت�م��ل ا��س�م�اً الم �ع �اً‪ ،‬ا��س�م�اً ك��ان وم��ا زال ذك��رى‬ ‫جمد وانت�صار الأمة‪� ،‬إنها حطني‪ ،‬حطني معركة‬ ‫غ�ي�رت جم ��رى ال �ت��اري��خ خ�ل�ال ح �ق �ب��ة زم �ن �ي��ة‪،‬‬ ‫وك��ان��ت مفتاحاً ال��س�ترج��اع الأق���ص��ى م��ن �أي��دي‬ ‫ال�صليبيني‪.‬‬ ‫حطني ق��ري��ة فل�سطينية دم��ره��ا االح�ت�لال‬ ‫ال�صهيوين‪ ،‬تقع على ط��رف وادي �صغري عند‬ ‫ال�سفح ال�شمايل جلبل حطني‪ .‬متيزت القرية‬ ‫عرب الزمن ب�أهمية ا�سرتاتيجية وجتارية لأنها‬ ‫ت�شرف على �سهل حطني امل�ؤدي �إىل املنخف�ضات‬ ‫ال�ساحلية املحيطة ببحرية طربيا �شرقاً‪ ،‬و�سهول‬ ‫اجلليل الأ�سهل غرباً‪ ،‬وكانت هذه ال�سهول طرقاً‬ ‫للقوافل التجارية والغزوات الع�سكرية على مر‬ ‫الزمن‪.‬‬ ‫يف ال�ع���ص��ر احل��دي��ث ت���ش�ك�ل��ت ق��ري��ة حطني‬ ‫على �شكل مثلث‪ ،‬وكانت �شوارعها م�ستوية نظراً‬ ‫ال� �س �ت��واء م��وق��ع ال �ق��ري��ة‪ ،‬وك ��ان م��رك��ز ال�ق��ري��ة‬

‫ي�شتمل ع�ل��ى ��س��وق ��ص�غ�يرة وم��در��س��ة ابتدائية‬ ‫(�أن�شئت عام ‪� 1897‬أيام احلكم العثماين) وم�سجد‬ ‫ل�سكانها‪ .‬ومن املعامل الدينية يف حميط القرية‬ ‫مقام النبي �شعيب الواقع على امل�شارف اجلنوبية‬ ‫ال�غ��رب�ي��ة حل�ط�ين‪ ،‬وم��ا زال "الدروز" يحجون‬

‫�إليه يف �أب��ري��ل من كل ع��ام‪ ،‬يعتقد النا�س �أن يف‬ ‫هذا املقام قرب �شعيب عليه ال�سالم و�أثر قدميه‪،‬‬ ‫وبالقرب منه بئر ت�سقي الزوار‪.‬‬ ‫�أر� ��ض ح�ط�ين خ�صبة ال�ترب��ة‪ ،‬ت�ت��وف��ر فيها‬ ‫الأم �ط��ار وامل �ي��اه اجل��وف�ي��ة مم��ا �أدى �إىل ن�شوء‬

‫ت ٌ‬ ‫ني وزيتون وبلد حمزون‪:‬‬ ‫دخلت الع�صابات ال�صهيونية القرية بهجوم بري وبحري يف يوم‬ ‫‪ 16‬متوز‪ 1948‬وبعد ا�ست�شهاد ثالثة ع�شر من �أهلها ان�سحب ال�شباب‬ ‫املقاتلون خ��ارج القرية‪ ،‬وبقي فيها املُ�سنون والعجزة م�ست�سلمني‬ ‫للجي�ش‪ ،‬ويف الأي��ام الع�شرة الأوىل من احتالل البلدة نقل جي�ش‬ ‫املعتدين �سكانها على دفعات يف با�صات �إىل منطقة اللجون‪ ،‬ورافقتهم‬ ‫يف كل دفعة جمموعة من احلرا�س امل�سلحني بالر�شا�شات‪ ،‬مهمتهم‬ ‫�إط�ل�اق ال�ن��ار على الأه��ايل بعد �إن��زال�ه��م م��ن احل��اف�لات ليدفعوهم‬ ‫نحو ال�شرق (املنطقة العربية)‪ ،‬ناهيك ع��ن جمموعات املعتقلني‬ ‫واملفقودين‪ ،‬وكل ذلك يف �أثناء الهدنة الثانية بني العرب وال�صهاينة‬ ‫وبوجود رقابة دولية على �سري الهدنة يف البالد‪.‬‬ ‫رحلة النهاية‪:‬‬ ‫يف يوم ‪ 25‬متوز ‪ 19 /1948‬رم�ضان عادت قوات املعتدين لنقل‬ ‫من تبقى يف القرية‪ ،‬كانوا م�سنني وعجزة‪� ،‬أ�صغرهم يف الأربعني‬ ‫وبينهم �ضرير �أو اث�ن��ان‪ ،‬ت��راوح عددهم بني ال�ستني �إىل الثمانني‬ ‫�شخ�صاً‪ ،‬حتركت البا�صات برفقة حرا�سة باغية �أقلتهم �إىل جمهول‪،‬‬ ‫و�صلوا �شرق اللجون يف الثامنة م�ساءً‪ ،‬وعلى طريق العفولة توقفوا‬ ‫وجمِ ع املهجرون يف حقل قمح حم�صود ثم �سلموهم‬ ‫يف عتم الليل‪ُ ،‬‬ ‫حرا�س �صهاينة من م�ستعمرة قريبة وفر�ضوا عليهم اجللو�س‬ ‫�إىل‬ ‫ٍ‬ ‫ب�شكل دائ��ري ُك� ٌ�ل على �صرة حاجياته وم��ا ح��دث بعد ذل��ك تق�شعر‬ ‫الأبدان لب�شاعته‪.‬‬

‫ال �ق��ذائ��ف امل�ن�ك�ب��ة ل�ي��ل ن�ه��ار ج��زء م��ن حمالت‬ ‫اعتقاالت م�ستمرة‪ ،‬هذا اخلوف الذي يعي�شونه‬ ‫من �سيربره لهم وم��ن �سين�سيهم �إي��اه‪ ،‬ف�أبناء‬ ‫‪ 48‬مل ين�سوا لليوم‪ ،‬وه��ؤالء م�ؤكدا لن ين�سوا‪،‬‬ ‫فاحذروا ف�إن اجليل القادم �سيلتقي مع �أجيال‬ ‫‪ 48‬ويتوحدون �صفا لن�صر مبني‪ ،‬ه��ذه ر�سالة‬ ‫عيونهم احلائرة ور�سالة قر�أتها يف عيني طفلتي‬ ‫�آالء‪ ،‬ف�م��ا يعي�شه �أط �ف��ال فل�سطينيي �سوريا‬ ‫و�أب�ن��اء �سورية �أنف�سهم ح��ال يرثى ل��ه ويحتاج‬ ‫قليال م��ن ك��رام��ة ع��رب�ي��ة يحملونها وي��رون�ه��ا‬ ‫يف �أبناء العروبة �أجمع‪� ،‬إذ هي الطبيب والداء‬ ‫والدواء‪ ،‬ولعلهم يكملون ن�ص احلكاية ب�أياديهم‬ ‫بعد الذي كتب لهم من �سيناريوهات‪.‬‬

‫حطني‪ ..‬ما بني مجد املاضي وألم الحاضر‬

‫حتى ال ننسى‬

‫لسان العدالة‬

‫�إعداد‪� :‬سوزان العويوي‬

‫اقت�صاد زراعي مزدهر‪ .‬وكان معظم �أهل القرية‬ ‫يعملون يف زراعة احلبوب والثمار والزيتون‪.‬‬ ‫يف ‪/9‬ح � ��زي � ��ران‪ 1948/‬ب� ��د�أت �أوىل جت��ارب‬ ‫��س�ك��ان ح�ط�ين امل�ب��ا��ش��رة م��ع احل ��رب ��ض��د ال�ع��دو‬ ‫ال�صهيوين‪ ،‬ويف ليل ‪/17-16‬مت ��وز غ��ادر معظم‬ ‫ال�سكان قريتهم‪ ،‬وبقوا يف م�شارف القرية مدة‬ ‫�شهر يف انتظار العودة �إىل ديارهم‪� ،‬إال �أنهم مل‬ ‫جبوا على الهجرة �إىل لبنان‪.‬‬ ‫ي�ستطيعوا و�أُ رِ‬ ‫ال�ي��وم تغلب احل�شائ�ش على موقع حطني‪،‬‬ ‫وت �ت �ب �ع�ثر �أك� � ��وام احل� �ج ��ارة يف �أرج ��ائ ��ه وت�ن�ب��ت‬ ‫ال�ن�ب��ات��ات امل��ائ�ي��ة يف امل �ج��اري ال���ض�ح�ل��ة‪ ،‬و�شجر‬ ‫ال �ت��وت وال �ت�ين وال�ك�ي�ن��ا ون �ب��ات ال���ص�ب��ار‪ .‬توجد‬ ‫�أي �� �ض��ا �آث � ��ار مل���س�ج��د م �ه �ج��ور وم �ئ��ذن��ة ��س�ل�ي�م��ة‪،‬‬ ‫وقنطرة �آخذة يف الت�صدع‪.‬‬ ‫�أن�ش�أ ال�صهاينة ع��دة مغت�صبات يف املنطقة‬ ‫(�أربيل وكفار زيتك) على �أر�ض حطني‪ ،‬و(كفار‬ ‫حطيم ومت�سباه) قريبتان من موقع القرية‪.‬‬ ‫وي��دور ال�س�ؤال‪ ..‬هل �ستعود حطني ِل ُت�ش ِّكل‬ ‫ب�ؤرة انت�صار يف خط الزمن؟ �أم �سي�أتي يوم تكون‬ ‫فيه حطني �أخرى مبكان �آخر؟‬

‫من َ‬ ‫َّ‬ ‫وظل روح ًا �أبدية الأمل‪:‬‬ ‫يتْ‬ ‫ْ‬ ‫قال ال‪ ..‬فلم مَ ُ‬ ‫متكن مراقبو الهدنة من التحقيق مع ع�شر ناجيني من �أ�صل‬ ‫خم�سة ع�شر تطابقت �إف��ادات�ه��م و�أج�م�ع��وا على ال��رواي��ة ذات�ه��ا رغم‬ ‫تفرقهم حلظة الهروب بني خميمات نابل�س و�صيدا ودم�شق و�إربد‪،‬‬ ‫وجمعت �شهاداتهم يف ملف �أُهمل �أكرث‬ ‫مما يدل على حقيقة الواقعة‪ُ ،‬‬ ‫من ن�صف قرن يف مكاتب الأمم املتحدة‪.‬‬ ‫وكل ما يرجتى قريب‪ ..‬واملوت من كل ذاك �أقرب‪:‬‬ ‫نفذ املغلبون �أم��ر اجللو�س‪ ،‬وطلبوا امل��اء فهم �صائمون يف يو ٍم‬ ‫طويل �شاق على م�سنني وعاجزين‪ ،‬دقائق م�ضت حتى و�صل عدد من‬ ‫احلرا�س بعبوات معدنية‪ ،‬فا�ستب�شر ال�صائمون خرياً بو�صل ما يروي‬ ‫الظم�أ‪ ،‬ولكن خابت ظنونهم فماء احلقد ال يطفئ ح��رارة العط�ش‪،‬‬ ‫فما�ؤهم نا ٌر حارقة بد�أ جنود اجلنب ب�سكبها من العبوات على �أج�ساد‬ ‫املهجرين املقهورين وعلى �صررهم يف احلقل املح�صود‪ ،‬وبد�أت رائحة‬ ‫البنزين تتناثر يف امل�ك��ان لتختلط برائحة امل��وت ال�ق��ادم‪ ،‬ث��م �أ�شعل‬ ‫احل��را���س ال�ن��ار ب��الأح�ي��اء واب�ت�ع��دوا‪ ،‬ت��رك��وه��م يلتهبون بوح�شيتهم‬ ‫وذهبوا‪� ،‬سمعوا ا�ستغاثاتهم ‪-‬باهلل‪ ،-‬فرد اجلنود بالعربية «ما يف اهلل»‬ ‫ليقتلوهم كمداً قبل �أن تلتهمهم نار الرببرية‪.‬‬ ‫و�إذا ما خال اجلبان ب�أر�ض طلب الطعن وحده والنزاال‪:‬‬ ‫قلب حي وعقل ب�شري‪،‬‬ ‫املحرقة �أك�بر من �أن يحتمل تخ ُيلها‪ٌ ،‬‬ ‫فهناك م�سن ال يقوى على احل��راك‪ ،‬وبجانبه عجائز ال ت�ستطيع‬ ‫الهروب‪ ،‬ومعهم �ضرير ال يجد يدا ت�شد على يده لرت�شده طريق‬ ‫النجاة‪ ،‬اجتمعوا يف دياجري الظالم على بُقعة ق�صلٍ تع�شق النريان‪،‬‬ ‫هناك ناحت الآهات لريجع �صداها ويحفر قرباً‪.‬‬ ‫وما ينجيني من النار احلامية؟!‬ ‫برحمة م��ن اهلل َ�سلِمت «رح�م��ة ابراهيم احل ��اج»‪ُ « :‬ك�ن��ت �أ�صغر‬ ‫و�أكرث قوة من الآخرين فتحركت م�سرعة بعد �أن ا�ستن�شقت رائحة‬ ‫البنزين‪ ،‬وتواريت حتت �صخر ٍة �سمعت ا�ستنجاداتهم و�صرخاتهم‪،‬‬ ‫مكثت حتى جتلى النهار ثم توجهت �إىل موقع املحرقة‪ ،‬فر ّوعتني‬ ‫اجلثث املتفحمة‪ ،‬ورك�ضت �أ�سابق الريح دون توقف حتى و�صلت �إىل‬ ‫قرية زلفة و�سقطت على �أر�ضها من الإعياء‪ ،‬و�أجندين �أهايل البلدة»‪.‬‬ ‫ر�صا�صة مل ت�صب مقتل‪:‬‬ ‫«يو�سف عبد الفتاح �سلوم»‪« :‬هربت من لهيب النار ف�أ�صابتني‬ ‫ر�صا�صة يف فخذي وم�شيت ب��آالم��ي م�سافة �ساعة ون�صف‪ ،‬وحتت‬ ‫�شجرة زيتون �شمال قرية رمانة غلبني ال�ن��وم»‪ .‬ه��ذه هي املحرقة‬ ‫فكيف لنا �أن نن�سى ون�صالح؟!‬ ‫هم �أحرقونا �أحياء‪ ،‬متنا�سني �أن نريان احلقد ُت�شعل �صاحبها‪،‬‬ ‫ففي يوم �آت �سنحرقهم بلهيب الث�أر و�شرارة الق�صا�ص‪.‬‬

‫اتفاقية األمم املتحدة لسنة ‪ 1951‬الخاصة بوضع الالجئني‬

‫فداء ال�شامي‬ ‫كانت اتفاقية �سنة ‪ 1951‬التي �صيغت نتيجة لتو�صية �أ�صدرتها‬ ‫جلنة حقوق الإن�سان التابعة للأمم املتحدة عالمة على الطريق‬ ‫يف جمال و�ضع معايري ملعاملة الالجئني‪ .‬وت�ضع االتفاقية احلد‬ ‫الأدن��ى ملعايري معاملة الالجئني مبا يف ذلك احلقوق الأ�سا�سية‬ ‫التي ي�ستحقونها‪ .‬كما �أنها ت�ؤ�س�س الو�ضع القانوين‪ ،‬وتت�ضمن‬ ‫ن�صو�صا عن حقوقهم يف العمل امل�أجور والرفاهة‪ .‬وعن تطبيق‬ ‫ال��ر��س��وم امل��ال�ي��ة‪ ،‬وع��ن حقهم يف حتويل �أر�صدتهم �إىل بلد �آخ��ر‬ ‫�سمح لهم بدخولها لأغرا�ض الإقامة فيها‪.‬‬ ‫وتن�ص يف مادتها الأوىل على تعريف عام بلفظة الجئ‪:‬‬ ‫تنطبق اللفظة على "كل م��ن وج��د‪ ،‬نتيجة لأح��داث وقعت‬ ‫قبل كانون الثاين ‪ 1951‬وب�سبب خوف له ما يربره من التعر�ض‬ ‫ل�لا��ض�ط�ه��اد ب�سبب ع��رق��ه �أو دي�ن��ه �أو جن�سيته �أو ان�ت�م��ائ��ه �إىل‬ ‫فئة اجتماعية معينة �أو ر�أي �سيا�سي‪ ،‬خ��ارج البلد ال��ذي يحمل‬ ‫جن�سيته‪ ،‬وال ي�ستطيع‪� ،‬أو ال يرغب يف حماية ذلك البلد ب�سبب‬ ‫هذا اخلوف‪� ،‬أو كل من ال جن�سية له وهو خارج بلد �إقامته املعتادة‬ ‫ال�سابقة وال ي�ستطيع‪� ،‬أو ال ي��رغ��ب‪ ،‬نتيجة ل�ه��ذه الأح ��داث يف‬

‫ال�ع��ودة �إليه"‪ .‬وحت�ظ��ر االتفاقية ط��رد الأ��ش�خ��ا���ص احلا�صلني‬ ‫على و�ضع الالجئني �أو عودتهم بالقوة‪ .‬وتن�ص مادتها ‪ 33‬على‬ ‫�أنه ”يحظر على الدولة املتعاقدة طرد �أو رد الالجئ ب�أي �صورة‬ ‫�إىل احلدود �أو الأقاليم التي تكون فيها حياته �أو حريته مهددة‬ ‫ب�سبب عرقه �أو دينه �أو جن�سيته �أو انتمائه �إىل فئة اجتماعية‬ ‫معينة �أو ب�سبب �آرائه ال�سيا�سية“‪ .‬وتهتم املادة ‪ 34‬بجن�س واندماج‬ ‫الالجئني‪ .‬وتعالج الأح�ك��ام الأخ��رى حقوقا مثل الو�صول �إىل‬ ‫املحاكم والتعليم وال�ضمان االجتماعي والإ�سكان وحرية التنقل‪.‬‬ ‫مالحظات على االتفاقية‪:‬‬ ‫• تعد هذه االتفاقية رغم �صفتها الدولية‪ ،‬اتفاقية خا�صة‬ ‫بالالجئني الأوروبيني نتيجة ما حدث يف احلرب العاملية الثانية‬ ‫حيث نتج نحو "‪ "8‬م�لاي�ين الج��ئ يف �أوروب ��ا فكانت االتفاقية‬ ‫لطم�أنتهم وحلل م�شاكلهم ومل تتطرق �إىل مو�ضوع التهجري‪.‬‬ ‫• تن�ص االتفاقية على حتديد زمني لتاريخ اللجوء‪ ،‬مما‬ ‫يعني �أن ال�لاج��ئ بعد يناير ‪ 1951‬ال ت�شمله االت�ف��اق�ي��ة‪ ،‬لذلك‬ ‫مل ت�شمل كل املهجرين والالجئني‪ ،‬وخا�صة ح��االت اللجوء يف‬ ‫العامل الثالث وبع�ض دول �أوروبا ال�شرقية‪.‬‬

‫• ك �م��ا �أن ه ��ذه االت �ف��اق �ي��ة ت�ع��ام�ل��ت م��ع الأف� � ��راد ول�ي����س‬ ‫اجلماعات‪� .‬إذا حاولنا البحث عن تو�صيف لالجئ الفل�سطيني‬ ‫�ضمن هذه االتفاقية جند �أنها‪:‬‬ ‫• من الناحية الزمنية‪ :‬ا�ستثنت الالجئني الفل�سطينيني‬ ‫املطرودين من وطنهم بعد يناير ‪ 1951‬املق�صود ‪.1967‬‬ ‫و�صريح‬ ‫وا�ضح‬ ‫• من ناحية ال�شمول‪ :‬ن�صت االتفاقية ب�شكل‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫دون حت��دي��د اال��س��م �إىل ا�ستثناء ال�لاج�ئ�ين الفل�سطينيني من‬ ‫�شمولية االتفاقية‪ ،‬حيث ذكرت‪" :‬ال تنطبق هذه االتفاقية على‬ ‫الأ�شخا�ص الذين يتمتعون حالياً بحماية �أو م�ساعدة من هيئات‬ ‫�أو وك��االت تابعة ل�ل�أمم امل�ت�ح��دة‪ ،‬غ�ير مفو�ضية الأمم املتحدة‬ ‫ل�ش�ؤون الالجئني" وكما هو معلوم �أن �إن�شاء وكالة الغوث يف عام‬ ‫‪ ،1949‬كان خ�صي�صاّ لتقدمي خدمات لالجئني الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫• ن � ��أى امل �ج �ت �م��ع الأوروب � � ��ي ب�ن�ف���س��ه ع ��ن االل� �ت ��زام ب�ه��ذه‬ ‫ال�ق���ض�ي��ة‪ ،‬ف�ك��ان م�ت�ف�ق�اً مت��ام االت �ف��اق ح��ول ا��س�ت�ث�ن��اء الالجئني‬ ‫الفل�سطينيني‪ ،‬وح�ت��ى ال يفهم امل��وق��ف الأوروب � ��ي ب ��أن��ه يتخلى‬ ‫�إن�سانياً عن ق�ضية الالجئني الفل�سطينيني‪ ،‬حاول �شملهم يف ن�ص‬ ‫االتفاقية بطريقة التفافية تعرب عن موقف �سيا�سي م�ستقبلي‪،‬‬ ‫�إذ مت �إدراج فقرة يف نف�س مادة اال�ستثناء‪ ،‬تن�ص على‪�" :‬إذا توقفت‬

‫هذه احلماية �أو امل�ساعدة لأي �سبب دون �أن يكون م�صري ه�ؤالء‬ ‫الأ�شخا�ص قد �سوي نهائياً‪ ،‬طبقاً ملا يت�صل بالأمر من القرارات‬ ‫التي اتخذتها الأمم املتحدة‪ ،‬ي�صبح ه�ؤالء الأ�شخا�ص جراء ذلك‬ ‫م�ؤهلني للتمتع بهذه االتفاقية"‪� .‬إذا هذه هي االتفاقية اخلا�صة‬ ‫بـ"الالجئني" ال��دول�ي��ة ال ت�شمل "الالجئني الفل�سطينيني"‪،‬‬ ‫فمن يعتني ب�أولئك الف�ضائيني؟!‬


‫أوراق ثقافية‬

‫‪9‬‬

‫ال�سبت (‪ )25‬كانون الثاين (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2544‬‬

‫قصيدة و نقد‬

‫شذررات من خواطر قتيلة‬

‫�شعر‪� :‬أحمد املعطي‬ ‫بقلم‪ :‬حممد ال�سيد �إبراهيم ‪ -‬م�صر‬

‫م� � ّرتِ اخل � ْي � ُل وخ� ْي�ل��ي مل َت� ْ‬ ‫�زل‬ ‫يف � �س �ب ��اقِ ال ��وق ��ت ُي �� �ض �ن �ي �ه��ا هُ � � َب � ْ�ل‬ ‫ح ْمحمتْ وه� َ�ي ت�ب��اري ط ْي َفها‬ ‫ت� � �ت� � �غ� � � ّن � ��ى وت� � � �ب � � ��اه � � ��ي ب � � � ��ال� � � � � َّز َج � � � ��لْ‬ ‫َ‬ ‫وخ�ي� ُ‬ ‫�ول‬ ‫�شوطها‬ ‫النا�س �أن�ه��تْ‬ ‫ِ‬ ‫وخ � � � �ي� � � ��ويل ي � �ت � �غ � ��� ّ��ش� ��اه� ��ا ال � � � � َوج� � � � ْ�ل‬ ‫ب �ي � َ�ن إ�ق� � � � � ��دا ٍم و إ�ح� � � �ج � � ��ا ٍم وال‬ ‫غ � �ي� � ُ�ر ظ � � � � � ٍّ�ل يف َغ� � �ب � ��ا�� � �ش � ��ات امل ُ� � �ق � ��لْ‬ ‫�ات م� � ��وري� � � ٌ‬ ‫ع� � ��ادي� � � ٌ‬ ‫�ات ي � ��ا ل �ه��ا‬ ‫م� � ��ن خ� � � �ي � � ��االتٍ ت � � � � � � ��راءتْ يف َك � �� � �س � ْ�ل‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫‪..‬ذات ي� ��و ٍم ‪..‬ك�ل�ه��ا‬ ‫ذات ن� ��و ٍم‬ ‫�ات يف خ� � � �ي � � ��ايل ُت� � �ن� � � َت� � �ح � ��لْ‬ ‫زائ� � � � � �ف � � � � � ٌ‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫خل�ي��ول احل� ِّ�ق يف روح��ي َج� ْ‬ ‫�دل‬ ‫و� � �ص � �ه � �ي� � ٌ�ل يف � � �ض � �ل� ��وع� ��ي مل َي� � � � ْ‬ ‫�زل‬ ‫ث� � � � � ْو َر ُة ال �ب�رك� ��ان ف �ي �ه��ا َح� � � ّر ٌة‬ ‫وزف � � � �ي � � ��ر يف ح � � � �ن� � � ��اي� � � ��ايَ اق� � �ت� � �ت � � ْ�ل‬ ‫غ �ي� َ�ر �أين يف ج� �ن ��وين ح��ائ � ٌر‬ ‫ب �ْي��نْ َ "فج ٍر ْي ِن"على َم � � ْرم ��ى ُزح� � ْ�ل‬ ‫ل � ْي��تَ ل�ل�ف�ج� ِر خ �ي��وال مُتتطى‬ ‫ل� � � ُي � ��واف� � �ي� � �ه � ��ا َخ � � � �ي� � � ��ايل ب � ��ال� � � ُق� � � َب � � ْ�ل‬ ‫ون �ث�ي ُ�ر ال � َّن � ْق � َع ج�ي���ش�اً يلتقي‬ ‫‪.‬ب� �خ� �م� �ي� �� � ٍ�س � � �ض � �ف � � َة ال � �ن � �ه � � ِر َو� � �ص� � ْ�ل‬ ‫ي�ضحك البح ُر فيعلو م� ْو ُج� ُه‬ ‫الن� �ف� �ج ��ار ال� ��� �ض ��و ِء يف وج � ��ه ال �ف �� �ش� ْ�ل‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫ال َي � ُ�ح � ُّ�ك اجل �ل � َد �إال ُظ � ْف��رن��ا‬ ‫وع � �ل� ��ى اجل� � �ل � ��دِ �أ�� � �س � ��اط �ي� ُ�ن ال � � � َّدج� � � ْ�ل‬ ‫أ�ي��نَ �أح�ل�ا ٌم تال�شتْ كال�صدى‬ ‫وان � �ط ��وتْ ب �ع � َد ان � �ط ��وا ٍء ل� �ـ "ال َع ْ‬ ‫مل"‬ ‫أ�ي � َن � ُه ال�ف��ار�� ُ�س وا ألق���ص��ى على‬ ‫ُب � �ع� ��دِ "زلزالٍ " ي ��واف� �ي ��ه الأج � � � � ْ�ل؟‬ ‫ل�ستُ �أن�سى "الوعدَ"لكن هالني‬ ‫غ ��� �ف � �ل � � ٌة ت� �ن� �م ��و و"جمدٌ" م �ن �ت �ح� ْ�ل‬ ‫وان �ح��راف� ٌ‬ ‫�ات ن��راه��ا يف ال� ُّدج��ى‬ ‫وج� � � � � � �ن � � � � � � ٌ‬ ‫�ون وق � � � � � � � � � � � ��را ٌر م� � � � � ْرجت � � � � ْ�ل‬ ‫ب�ي� َ�ن ن ��اري ��ن ُن� �ع ��اين ‪..‬ح��ال �ن��ا‬ ‫م �ث ��ل ف � � ��أر ج � ��اء م� ��ن خمْ � �� ��ض اجل �ب � ْ�ل‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫�ض وا�ض َم ْ‬ ‫وم ٌ‬ ‫اليوم‬ ‫ء‬ ‫مرا‬ ‫ال‬ ‫حل‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ال جن� � ��و ٌم يف ال� �� � َّ�س� �م ��ا ف��ال �ن �ج � ُم � َ��ض� ْ�ل‬ ‫وح � �م� ��ا ٌم �� �ض ��ا َق ذ ْرع� � ��ا � �صُب�ررُ ُه‬ ‫َ‬ ‫ام� �ت� �ط ��ى ال � �غ � � ْي� � َ�ب ب � �ع � �ي� ��داً وارحت� � � � ْ�ل‬ ‫وحِ � � � �م � � ��ا ٌم ح� � � � � َّل يف أ�ع � �ق� ��اب � � ِه‬ ‫ي � � ��أك � � � ُل ال� � �ن � ��ا� � � َ�س ج � � �ه � � ��اراً مل َي � � ��زلْ‬ ‫ب �خ �ي��ا ٍر ل �ي ��� َ�س خ �ي��راً ي � ْرتجَ ��ى‬ ‫ب� ��ل خ � �ي� ��ا ُر ال� �ع� �ج� � ِز ي� � � ْزري � ��ه ال �ف �� �ش� ْ�ل‬ ‫وخ �ي��ا ُر ال �ع �ق��لِ ُي � ْرج��ى ف �ج � ُر ُه‬ ‫َم � � � � ْه � � � � ُر ُه ي � �غ � �ل� ��و وي � � � � ��ودي ب� ��ا َ‬ ‫خل � �ل� ��لْ‬ ‫ي�شع ُل ال��ر�أ�� َ�س ب���ض��و ٍء‬ ‫�ساطع‬ ‫ٍ‬ ‫و َد ٍم ي � �ح � �ي� ��ي ه � � �ت� � ��اف� � ��اتِ الأ َو ْل‬ ‫رب والكلمة‬ ‫حتي ُة �شع ٍر ل�شاع ٍر ميز ِج بني الت ِ‬ ‫�أخي ال�شاعر الكبري القدير ‪� /‬أحمد املعطى‬ ‫�أرجو �أن تتقبل هذا املرو َر املتوا�ض َع‬ ‫*****‬ ‫م ّرتِ اخل ْي ُل وخ ْيلي مل َت ْ‬ ‫زل‬ ‫يف �سباقِ الوقت يُ�ضنيها هُ َب ْل‬ ‫ب��راع � ٌة يف اال� �س �ت �ه�لالِ م��ا ب�ي�ن اخل �ي��ولِ احل���س�ي� ِة واخل �ي��ولِ‬ ‫اخليالي ِة (خيولِ الوقتِ ) (خيول العمرِ) ‪ .‬وا�ستدعا ٌء �أك ُ‬ ‫رث من‬ ‫رائع لع�ص ِر اجلاهلي ِة متمث ً‬ ‫ال يف كبري الأله ِة (هبل) ‪� .‬أعترب‬ ‫ٍ‬ ‫الن�ص وما يحم ُل ُه من معطيات ‪.‬‬ ‫هذا البيتَ بواب ًة للمرو ِر �إىل ِّ‬ ‫****‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫موريات يا لها‬ ‫عاديات‬ ‫من خياالتٍ تراءتْ يف َك ْ‬ ‫�سل‬ ‫التوظيف هنا هو � ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫اخليول من‬ ‫تن�صف به‬ ‫إ�سقاط ما‬ ‫عبقري ُة‬ ‫ِ‬ ‫العدو يف الغزو وقد ِح النا ِر وال�شر ِر ‪ ،‬على خيوكِ الوقتِ املتمثلِ‬ ‫هلل‬ ‫يف العمر ‪ ،‬وم��دى م��ا يعانيه الب�ش ُر يف حياتِه ‪� .‬أق���س� ُم ب��ا ِ‬ ‫ُ‬ ‫يختزل ما قد ي�أتي يف �أبياتٍ يف �شطر ٍه‬ ‫ت�صوي ٌر عبقري ؛ فهو‬ ‫واحدة ‪� .‬أبدعت �أخي (�أحمد املعطى)‬ ‫****‬ ‫ي�ضحك البح ُر فيعلو م ْو ُج ُه‬ ‫ْ‬ ‫الف�شل‬ ‫النفجار ال�ضو ِء يف وجه‬ ‫ت�صوي ٌر رائ ٌع ‪� ،‬أعترب هذا البيتَ ق�صيد ًة يف ذاته‬ ‫ال ي َُح ُّك اجلل َد �إال ُظ ْفرنا‬ ‫ني ال َد ْ‬ ‫وعلى اجللدِ �أ�ساط ُ‬ ‫ّجل‬ ‫توظيف ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫موفق لبيتِ الإمام ال�شافعي‬ ‫ما حك جلدك مثل ظفرك‬ ‫فتول �أنت جميع �أمـرك‬ ‫و�إذا ق�صـدت لـحاجـ ٍة‬ ‫ملعرتف بقدرك‬ ‫فاق�صد‬ ‫ٍ‬ ‫َفزدت عليه ما منحه جما ًال على جمال‬ ‫****‬ ‫الفار�س والأق�صى على‬ ‫�أي َن ُه‬ ‫ُ‬ ‫بُعدِ «زلزالٍ » يوافيه ال ْ‬ ‫أجل؟‬ ‫اِ�ستدعا ٌء بلي ٌغ ل�صال ِح الدين الأيوبي‬ ‫وحما ٌم �ضا َق ذ ْرعا �صبرُ ُه‬ ‫َ‬ ‫امتطى الغ ْي َب بعيداً‬ ‫ْ‬ ‫وارحتل‬ ‫وحِ ما ٌم ح َّل يف �أعقاب ِه‬ ‫النا�س جهاراً مل ي ْ‬ ‫َزل‬ ‫ي�أك ُل َ‬ ‫ُ‬ ‫عليك ‪� ،‬أخي �أحمد ‪ ،‬ما �شاء ُ‬ ‫(اهلل �أكرب َ‬ ‫اهلل على هذا اجلنا�س‬ ‫التام)‬ ‫ا َ‬ ‫حلما ُم ‪ :‬الطائر الذي يذكرين بق�صة �سيدنا (نوح) ‪ .‬فهو رم ُز‬ ‫ري ري�شِ ِه املحرتق ‪.‬‬ ‫ال�سال ِم ‪ ،‬ال��ذي رحل عنا ومل يب َق منه غ ُ‬ ‫ُ‬ ‫واحلِما ُم ‪ُ :‬‬ ‫املعادل حلال ِة الإباد ِة الكاملة‬ ‫املوت ‪،‬‬ ‫***‬ ‫�ساطع‬ ‫ي�شع ُل الر� َأ�س ب�ضو ٍء‬ ‫ٍ‬ ‫و َد ٍم يحيي هتافاتِ الأ َو ْل‬ ‫توظيفكم رائ ٌع للقر�آن الكرمي ‪ ،‬فما بني حزنِ �سيدنا (زكريا)‬ ‫يف قوله (وا�شتعل الر� ُأ�س �شي ًبا) ‪� .‬إىل املقابل ِة املعنوي ِة والدعا ِء‬ ‫اخلفي يف طلبِ النو ِر ‪.‬‬ ‫العك�سي‬ ‫ِّ‬

‫�أغلب الكتب املعرو�ضة جاءت من مكتبات �شخ�صية و�أ�سرية بيعت للتجار‬

‫كتب الرصيف‪ ..‬كنوز من املعرفة على الشوارع بالخرطوم‬ ‫اخلرطوم‪ -‬اجلزيرة نت‬ ‫تنت�شر مكتبات الر�صيف ب�شكل ملفت يف الآون��ة‬ ‫الأخرية على �أر�صفة بع�ض �شوارع العا�صمة ال�سودانية‬ ‫اخل ��رط ��وم‪ ،‬ك �ت��ب ق � ّي �م��ة ق��دمي��ة وج ��دي ��دة يف خمتلف‬ ‫املجاالت املعرفية وب�شتى الألوان والطبعات على جنبات‬ ‫الطريق‪ ،‬و�أمهات الكتب واملراجع العلمية تعر�ض ب�أ�سعار‬ ‫زهيدة قابلة دائما للنقا�ش ‪-‬بح�سب ما ج��اء يف تقرير‬ ‫�أعده عماد عبد الهادي‪.-‬‬ ‫وتك�شف الأختام والتوقيعات ال�شخ�صية على �أغلفة‬ ‫الكتب املعرو�ضة �أن�ه��ا يف الغالب جم�ت��ز�أة م��ن مكتبات‬ ‫خا�صة تفرقت بني الباعة بالأر�صفة لأ�سباب خمتلفة‪،‬‬ ‫فتجد ب�ين �أك ��وام الكتب م� ؤ�ل�ف��ات مرجعية يف خمتلف‬ ‫العلوم والتخ�ص�صات وامل�ؤلفات الأدبية والبحوث وحتى‬ ‫بع�ض الإ�صدارات احلديثة‪.‬‬ ‫وت�ث�ير ال�ظ��اه��رة ال�ت��ي ت��زاي��دت الأ��س��اب�ي��ع املا�ضية‬ ‫ت �� �س��ا�ؤالت ل��دى ق�ط��اع��ات خمتلفة ع��ن م��دى احتفاظ‬ ‫الكتاب مبوقعه يف املكتبة املنزلية ال�سودانية‪ ،‬و�أ�سباب‬ ‫تخلي الع�شرات بل املئات ملا ميلكون من كتب ن��ادرة عن‬ ‫هذه الكنوز املعرفية‪.‬‬ ‫قيمة الكتاب‬ ‫ف�ف��ي ح�ي�ن ي��رب��ط م��راق �ب��ون ال �ظ��اه��رة ب��الأح��وال‬ ‫االقت�صادية التي تعي�شها ال�ب�لاد ب�شكل ع��ام‪ ،‬ال يعفي‬ ‫اخت�صا�صيون ال�ت�غ�ي�يرات االجتماعية املت�سارعة من املعرو�ضات بعد ان�صرام ما و�صفها ب�سنوات هذه املهنة‬ ‫امل���س��ؤول�ي��ة‪� ،‬إال �أن الأم ��ر ب��رم�ت��ه يلقي مب �خ��اوف لكال امل ��زده ��رة‪ ،‬ح�ي��ث ك��ان��ت م�ك��ا��س��ب ال�ب��اع��ة ت �غ��ري �آخ��ري��ن‬ ‫اجلانبني من �أن تقود �إىل فقدان ال�شخ�صية ال�سودانية باالن�ضمام �إليهم يف جت��ارة الكتب على الأر�صفة التي‬ ‫تت�ضمن حاليا طبعات نادرة بجنيهات قليلة دون �أن جتد‬ ‫التي تتميز بالثقافة و�سعة االطالع‪.‬‬ ‫فبائع الكتب يا�سر املاحي ي�ؤكد �أن �أغلب ما يعر�ضه من ي�شرتي‪.‬‬ ‫�أما �أ�ستاذ الفل�سفة حممد عو�ض فيقول �إنه اعتاد‬ ‫ك ��ان ب��ال�ف�ع��ل ج ��زءا م��ن م�ك�ت�ب��ات �أ� �س��ري��ة �أو �شخ�صية‬ ‫خا�صة "ما زالت حتتفظ ب�أختام �أو توقيعات لأ�صحابها التجوال ب�شكل دائ��م على الأر�صفة بحثا عن العناوين‬ ‫الالفتة والطبعات النادرة؛ لأنها لن تتوافر يف املكتبات‬ ‫الأ�صليني"‪.‬‬ ‫وي�شري يف حديثه للجزيرة نت �إىل وجود جمموعة الكبرية باخلرطوم‪ .‬و�أ�شار يف حديثه للجزيرة نت �إىل‬ ‫من التجار تخ�ص�صت يف الطواف على الأحياء بغر�ض اكت�شافه م�ؤلفات وطبعات نادرة‪ ،‬كانت جزءا من مكتبات‬ ‫�شراء املكتبات املنزلية ب�أ�سعار زهيدة قبل �إعادة توزيعها خا�صة مملوكة ل�شخ�صيات و�أ�سر معروفة مت التخل�ص‬ ‫منها‪.‬‬ ‫على باعة الأر�صفة‪.‬‬ ‫وي�صف عو�ض الظاهرة ب�أنها امتهان لكرامة الكتاب‬ ‫لكن املاحي �شكا �ضعف الإقبال مع رخ�ص الأ�سعار‬ ‫التي يعر�ضونها للكتب‪ ،‬وت�ضا�ؤل هام�ش الربح وك�ساد ب�شكل غري م�ألوف يف املجتمع ال�سوداين‪ ،‬بل هي م�ؤ�شر‬

‫على تراجع قيمته ومكانته لدى النا�س‪ ،‬الفتا �إىل عدم‬ ‫وجود م�شرتين رغم الأ�سعار الزهيدة للكتب املعرو�ضة‬ ‫على الأر�صفة‪.‬‬ ‫وي�ضيف‪" :‬لقد ا�شرتيت ال�ي��وم �سبعة كتب قيمة‬ ‫ب ��أق��ل م��ن �أرب �ع�ين جنيها (ن�ح��و خم�سة دوالرات) ول��و‬ ‫عدت غدا حل�صلت عليها ب�أقل من ذلك؛ لأنها لن تبارح‬ ‫ر�صيفها"‪.‬‬ ‫متغريات اجتماعية‬ ‫وي�ع�ت�بر اخل �ب�ير ب�ع�ل��م االج �ت �م��اع ال �� �ص��ادق �أح�م��د‬ ‫عمر �أن الظاهرة مدخل منا�سب للتعرف على م�ستوى‬ ‫اخللخلة التي حدثت يف بنية املجتمع ال�سوداين‪ ،‬م�شريا‬ ‫يف حديثه للجزيرة ن��ت جلملة م��ن املتغريات أ�ث��رت يف‬ ‫املجتمع بكامله‪.‬‬ ‫ويرى �أن الظروف االقت�صادية واملعي�شية ال�ضاغطة‬

‫�أدت �إىل تغري حمددات املكانة االجتماعية نف�سها‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أنها مل تعد حتدد من معيار الثقافة الوا�سعة والتح�صيل‬ ‫العلمي "و�إمنا للك�سب املايل مهما كان م�صدره"‪.‬‬ ‫و أ��� �ض ��اف ع �م��ر ل �ل �ج��زي��رة ن��ت �أن ط�ب�ي�ع��ة ال��و��ض��ع‬ ‫االقت�صادي للأفراد �أثرت يف العالقات املجتمعية و�صورة‬ ‫املجتمع املتجددة ككل؛ "وبالتايل هو العامل الأب��رز يف‬ ‫ت�شكيل الطابع العام للعمليات االجتماعية الثقافية يف‬ ‫حياة النا�س"‪.‬‬ ‫وي���ش�ير ال�ب��اح��ث االج�ت�م��اع��ي أ�ي���ض��ا �إىل �أن ث��ورة‬ ‫االت�صاالت دفعت بال�شباب لالجتاه نحو التكنولوجيا‬ ‫كم�صدر وحيد للثقافة واملعرفة رغم عدم �شمولها لكل‬ ‫العلوم‪ ،‬حمذرا من تراجع دور ومكانة الكتاب يف جمتمع‬ ‫متعدد الثقافات كاملجتمع ال�سوداين‪.‬‬

‫شيء من التفكري‬ ‫بقلم‪ :‬معتز �أبو قا�سم‪ /‬باحث و�أديب‬ ‫َم� َث� ُل ال�ق��ارئ لهذا امل�ق��ال مثل قائم �أم��ام �صندوق ق��د احتفت به‬ ‫الزخارف والألوان‪ ،‬فالنف�س منجذبة جلماله ورونقه‪ ،‬ولكن ُيعكر هذا‬ ‫االجن��ذاب �ضياع مفتاح يك�شف عن �سر ه��ذا ال�صندوق ودخيلته‪ ،‬فما‬ ‫الذي حدث؟‬ ‫كان �أن راجعني �أحد الأحبة ب�ش�أن مقايل ال�سابق عن كتاب "ق�ضية‬ ‫ال�شعر اجلاهلي للأ�ستاذ حممود �شاكر" نا�صحاً ومبيناً يل �أن �أكون‬ ‫�أكرث و�ضوحاً يف �إظهار ما �أعتقد‪ ،‬وما �أريد �أن �أقوله‪ ،‬و�أن �أدفع القارئ‬ ‫بطريقة �سل�سة حتى يقطع الطريق الذي بد�أته يف املقالة و�أنا مم�سك‬ ‫بيده‪ ،‬ت�صحبناً �صداقة باذخة‪ ،‬ف�أق�ص عليه ق�صة ما كتبت من لدن‬ ‫انقدحت املقالة يف عقلي‪ ،‬وكيف داورتها وحاورتها‪ ،‬ثم كيف �أف�ضت �إىل‬ ‫�صورتها الأخرية حرباً على ورق‪.‬‬ ‫ومل ين�س ه��ذا احلبيب �أن ُيعرفني الفرق بني الإل�غ��از ‪-‬وه��و فن‬ ‫يدفع باملتلقي �إىل ك�شف نتيجة قد اختب�أت يف طيات �س�ؤال‪ ،‬يق�صد من‬ ‫ورائه ا�ستثارة الذهن و�سرعة البديهة يف التحليل والربط ثم اجلواب‪-‬‬ ‫وبني التحليل العلمي املنهجي ال��ذي ي��دم مقا ًال مكتوباً يف �صحيفة‬ ‫ُيراد من ورائه رفد التفكري الإن�ساين؛ مبا يق ّوم من اعوجاجه وي�صلح‬ ‫ن�صيحة وحكمة وجتربة يتمثلها القارئ يف حياته‪ ،‬فتن�شئ ُخلقاً جديداً‬ ‫عنده ثم تبعثه َخلقاً جديداً‪ ،‬فرتاه يف عني ا ُ‬ ‫خللق وعني العلم �صورة‬ ‫من �صور الكمال الإن�ساين ت�سمو يف عليائها‪.‬‬ ‫و�أنا ال �أ�ستطيع �إال �أن �أُطيع هذا املحب املخل�ص النا�صح فيما ر�أى‬ ‫ون�صح‪ ،‬لذلك �سوف �أمت ما بد�أته‪ ،‬و�أيف مبا وعدت من �إي�ضاح اجلملة‬ ‫املفتاحية املنهجية التي ذك��ره��ا �شاكر رحمه اهلل ق��ائ�ل ً‬ ‫ا‪�" :‬إذا �سلمنا‬ ‫�أن نزول القر�آن الكرمي ظاهرة فريدة يف الزمان واملكان‪ ،‬وجب �أن ال‬ ‫ن�ستبعدها يف درا�سة التاريخ واللغة العربية"‪ ،‬و�س�أمد لك طرفاً دانياً‬ ‫من الفهم تتناوله بال م�ؤونة وال م�شقة‪.‬‬ ‫و�صلت من خالل قراءتي املتوا�ضعة واملتنوعة �إىل طريقة يف فهم‬ ‫الأ�شياء‪ُ ،‬ت�شاكل غريي وتخالف غريي‪ ،‬بلغت اعتقاداً يرى �أن الأفكار‬ ‫تنطوي يف ثناياها على �أ�سباب تربط بينها �أو متنع و�صلها؛ فهنالك‬ ‫َن��� َ�س� ٌ�ب ل�ل�أف�ك��ار ينظم م��ا ال �ت ��أم منها‪ ،‬وع��رف بع�ضه‪ ،‬وث� َب��ت خمرجه‬ ‫ومدخله وم�صدره وم��ورده‪َ ،‬ف َن�س ُبه مت�صل �صحيح يكمل بع�ضه بع�ضاً‬ ‫وي�سد فراغاً �أو يبني غام�ضاً‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وهنالك من االعتقادات والأفكار ما خفي ن�سبه واتهم وغمز‪ ،‬فهو‬ ‫لقيط ال يكاد ُيعرف �أب��وه‪ ،‬و�إقحامه يف �شجرة ن�سب �أخ��رى كو�ضعك‬ ‫ل تفاحاً نا�ضجاً جميل الطعم جميل‬ ‫تفاحة فا�سدة يف �صندوق قد امت أ‬ ‫املنظر‪ ،‬فيو�شك �أن ي�أخذ من الفا�سدة اللقيطة كل �صفات القبح‪ ،‬ثم هي‬ ‫ال ُت�صلح من الفا�سدة �شيئاً‪.‬‬ ‫ثم نقول هو بع�ض التنازل لعل الإ�صالح يحوطها و ُيق ِّيم من �أودها‬ ‫بع�ض ما اع��وج‪ ،‬غافلني عن �أن ه��ذا االع��وج��اج �أ�صيل يف ه��ذه الأفكار‬ ‫النتاج‪ -‬وال ينفعه �إال �أن يعاد زراعتها من جديد‪ ،‬و�أن تتعاهدها ي ٌد من‬‫لدن كانت بذره �إىل �أن متت تفاحة نا�ضجة‪.‬‬ ‫ما الذي �أريد قوله؟‬ ‫مرادي �أن �أقول �إن اخلطاب الإلهي يف �صورته القر�آنية واحلديثية‪،‬‬ ‫ُي�شكل منظومة متكاملة من احل�ضور املعريف‪ ،‬وعندما �أقول متكاملة؛‬ ‫ف�إنني �أق�صد بال �شك هي�أتني من املعارف؛ الأوىل‪ :‬متعلقة بالن�صو�ص‬ ‫من حيث �إنها �أحكام �أو �أخبار‪ ،‬ومُتعلقات املعاين فيها تكاد تكون وا�ضحة‬ ‫ملن هو باحث عامل‪ ،‬قد امتلك من العقل ما هي�أه و�أعده ملثل هذا الفهم‪.‬‬ ‫والثانية‪ :‬منظومة املنهج التي تتكون م��ن (البيان كطريقة يف‬ ‫التفكري) واملنهج هو طريقة يف ت�صور الأ�شياء وفهمها‪ ،‬ثم احلكم عليها‬ ‫و�إقامة عالقات بني الأحكام وبني الأ�شخا�ص تقرتب يف ت�أ�سي�سها هذا‬ ‫من بديهة الفطرة املودعة يف قلوبنا‪.‬‬ ‫ولكن كيف يقوم العقل الإن�ساين الن�سبي يف عمله‪ ،‬و�إن�ت��اج حكم‬ ‫ي�ق�ترب م��ن الفطرة املطلقة يف �أ�صلها احلا�صلة بفعل الإي �ح��اء من‬ ‫اخلالق و�شقاق بني الفعلني وا�سع بائن؟‬ ‫وج��واب��ي �أن الإ� �س�لام يف ت�صوره ع��ن املخلوق وعالقته باخلالق‬ ‫�أل�صق بالواقعية والعملية‪ ،‬و�أبعد عن املثالية والفر�ضية التي ُتغرقنا‬ ‫يف لجُ ة البحث عن املجهول وادعاء امتناع االت�صال احلقيق بني هاذين‬ ‫العاملني عامل َملِك امللوك وع��امل عبيده �سبحانه‪ ،‬وهي فل�سفة واهية‬ ‫�ساقطة ال تثمر �إال "�ضياعاً ك�ضياع كافكاً او انحرافاً و�شذوذاً كفعل دي‬

‫�سادي" وهذا ما ال نريد وال نق�صد �إليه‪.‬‬ ‫ث��م �أع ��ود لأق ��ول �إن امل�ت� أ�م��ل يف ن�ص �شاكر ح��ول ف ��رادة اخلطاب‬ ‫ال�ق��ر�آين‪ ،‬وكونه ظاهرة فريدة ينبغي �أن حت�ضر احل�ضور احلاكم يف‬ ‫حياتنا التاريخية وحياتنا العربية وتاريخها‪� ،‬سوف يجد �إنْ �أخل�ص يف‬ ‫الق�صد و�أح�سن يف الت�أمل والتدبر مفتاحاً يف الفهم يفتح به الأبواب‬ ‫املو�صدة‪ ،‬ويك�شف به ُح ُجب الظالم ال�سائدة‪ ،‬و ُيزيل الغب�ش الذي عال‬ ‫العيون املب�صرة‪ ،‬ويك�سر قيد العبودية للعقل الأوروبي الذي �أ�صبح �إلهاً‪،‬‬ ‫ولكن ويا للأ�سف �إله لي�ست له قدرة وال �صورة �إال ما ُيلقيه عليه الزمن‬ ‫الأوروبي والتاريخ الأوروبي من حيثيات و�صفات؛ فهو �إله �أكرث تغيرياً‬ ‫من املخلوقات املتغرية‪.‬‬ ‫وهذه م�س�ألة واحدة نطبقها على القاعدة ال�شاكرية‪ ،‬قال تعاىل‪:‬‬ ‫(ل�ق��د ر��ض��ي اهلل ع��ن امل� ؤ�م�ن�ين �إذ يبايعونك حت��ت ال���ش�ج��رة)‪ ،‬وخ�ص‬ ‫الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم جميعاً من ال�صحابة بب�شرى من ربه‬ ‫بب�شرى يف اجلنة‪ ،‬فنحن هنا �أمام ن�صو�ص قطعية يف الفهم‪ ،‬كما �أنها‬ ‫قطعية يف الثبوت‪ ،‬كمال ال يخفى على كل عاقل حتى لو ك��ان باحثاً‬ ‫من غري ديننا‪ ،‬ثم جند الدرا�سات التاريخية كما ُي�سمونها املتجردة من‬ ‫التحيز واملغرقة يف املو�ضوعية ‪-‬بزعمهم‪ -‬تدَّعى �أن درا�ساتها البعيدة‬ ‫عن التحيز قد �أف�ضت بها �إىل قطع �أحكام يف حق من ر�ضي اهلل عنهم‪،‬‬ ‫ال ُتر�ضي من ر�ضي اهلل عنهم وز َّكاهم‪.‬‬ ‫وهنا أ�ط��رح ��س��ؤا ًال‪" :‬هل َم��نْ ز َّك��اه اهلل �سبحانه ور�سوله الكرمي‬ ‫َت ُرده زكاته الدرا�سات التاريخية املحايدة بزعمهم؟‬ ‫ما �أعتقده ويعتقده امل�سلمون �أن �أعلى درج��ات التوثيق والتزكية‬ ‫م�صدرها اهلل ونبيه �صلى اهلل عليه و�سلم‪ ،‬ول��و اجتمعت الدنيا على‬ ‫�إظهار مغمز بهذه التزكية ما ا�ستطاعت �إال بالكذب والتمويه والتلفيق‪.‬‬ ‫ولكن �أين امل�شكلة احلقيقية؟ هل هي يف الن�ص �أم املنهج املتبع يف‬ ‫درا�سة التاريخ الذي �أو�صلنا �إىل هذا التناق�ض؟‬ ‫�س�أعود قلي ً‬ ‫ال �إىل ال��وراء و�أق��ول �إننا ن�ؤمن ب��اهلل الواحد املتحلي‬ ‫ب�صفات اجلالل واجلمال والكمال املطلق �سبحانه وتعاىل‪ ،‬وهو عامل‬ ‫علماً �أزل�ي�اً والر�ضى ال��ذي �أ�سبغه �سبحانه على ه ��ؤالء ال�صحابة‪ ،‬هو‬ ‫تف�ضل منه عليهم لإخال�صهم وجهادهم والكائن والذي �سيكون فيما‬ ‫بعد‪.‬‬ ‫واملنهج الإ�سالمي يف ت�صوره للوجود م�ؤ�س�س على ركيزتني‪ ،‬بل قل‬ ‫على �شطرين من املنهج؛ الأول‪� :‬شطر "الأخالق" وميثل الركيزة الأم‬ ‫والأ�سا�س املتبع للأفعال ومعقد الإرادات وم��آالت ال��ر�ؤى والأح��داث‪،‬‬ ‫وه��و ك��ذل��ك املنطلق الأم ال��ذي ��س��وف ي�ؤ�س�س عليها ال�شطر ا آلخ��ر‬ ‫من املنهج وهو "املعريف"‪ ،‬فهذا الثاين مرتبط بالذي قبله ارتباطاً‬ ‫ع�ضوياً وي�ستمد ن�سغ وجوده و�شرط تفعله احلقيقي منه‪ ،‬فهو ال يربح‬ ‫م�ست�أذناً منه وم�ست�شريا له ومالزماً له مالزمة التلميذ لأ�ستاذه �أو‬ ‫مالزمة الطفل لأمه‪.‬‬ ‫ملاذا هذا ال�شكل من العالقة؟‬ ‫ذلك �أن الوجود الإن�ساين يف �أ�صله منق�سم لن�صفني؛ ن�صف متعلق‬ ‫بداخله من �شعور و�إراده وتفكر وتدبر وح��ب وبغ�ض و�إمي��ان وكفر‪،‬‬ ‫ون�صف متعلق بظواهره اخلارجية ومالب�س ملادة الطني املادية‪ ،‬فهو‬ ‫باقٍ م�شدود �إىل الأر�ض‪� ،‬أما الأخر فهذا �أ�شكل مبادة النور التي كلما‬ ‫خل�صت من ال�شوائب ازدادت تالقاً وتطهراً وبريقاً‪.‬‬ ‫ومب��ا �أن امل�ن�ه��ج ا ألخ�ل�اق��ي مُ ��ؤ�� َّ�س����س يف البنية ال��داخ�ل�ي��ة لوعي‬ ‫الإن�سان‪ ،‬فهي �أق��رب للفطرة وال�صدق واحلقيقة‪� ،‬أم��ا املنهج املعريف‬ ‫فهو م�ؤ�س�س على الو�سائل‪ ،‬مفارق للغايات والعلل والأهداف الروحية‪،‬‬ ‫وبهذا الر�ؤية ال�صوفية املرتدية مب�سوح العلم ر�أيت �أن الإ�سالم �أ�س�س‬ ‫احل�ك��م على ا أل��ش�ي��اء ال�ظ��واه��ر‪ ،‬على م��ا م��رده �إىل التخلق و�صناعة‬ ‫الإن�سان املتخلق بالقيم ال�سامية‪.‬‬ ‫�أم��ا منهج التجريد وع��دم التحيز بزعمهم فهو م��رك��وز يف بِنى‬ ‫�صورية �شكلية حتاكم الظواهر ب�شكل جزئي‪ ،‬ال ي�أخذ بعني االعتبار‬ ‫معنى الروح واخللق والإن�سان املتخلق‪.‬‬ ‫و�إ�شكالية الفهم يف الت�صور اجلزئي للإ�سالم كبرية‪ ،‬فكثرياً ما‬ ‫جند �أحدهم يطرح ��س��ؤا ًال ح��ول علة حكم من ا ألح�ك��ام ال�شرعية‪� ،‬أو‬ ‫حول قيمة احلكم يف احلراك املجتمعي‪ ،‬ويكون جواب كثري من العلماء‬ ‫واملفكرين متجهاً نحو التعليل واحلكمة الإن�سانية التي افرت�ضها من‬ ‫وراء هذا الت�شريع �أو هذه القيمة‪ ،‬وقد يختلفون يف التعليل �أو املعرفة‬ ‫ووجه هذه الأ�سباب‪.‬‬

‫اخلطاب الإلهي يف �صورته‬ ‫القر�آنية واحلديثية منظومة‬ ‫متكاملة من احل�ضور املعريف‬ ‫املنهج الإ�سالمي يف ت�صوره‬ ‫للوجود م�ؤ�س�س على ركيزتني‪:‬‬ ‫"الأخالق" و"املعرفة"‬ ‫ؤ�س�س يف‬ ‫املنهج الأخالقي ُم� َّ‬ ‫البنية الداخلية لوعي الإن�سان‬ ‫فهو �أقرب للفطرة وال�صدق‬ ‫املنهج املعريف م�ؤ�س�س‬ ‫على الو�سائل ومفارق للغايات‬ ‫والعلل‬ ‫خطر ترك الت�صور الكلي �إىل‬ ‫ٌ‬ ‫ما هو جزئي يف الدفاع عن‬ ‫املنظومة الإ�سالمية‬ ‫والأهداف الروحية‬ ‫ذل��ك �أنها حماولة يف الفهم (وجهة النظر تنطلق من الت�صور‬ ‫املرتبط بالإن�سان وعقله) يف تعليل الأ�شياء‪ ،‬وال تن�سى ح�ضور الزمان‬ ‫واملكان �أثناء �إ��ص��دار حكمه؛ �أي أ�ن��ه م�شروط بواقعية �سقف الزمان‬ ‫و�سقف املعرفة‪ ،‬وهذا املنهج ال ب�أ�س به ما مل ُيجعل منهجاً يف الدفاع‬ ‫عن الت�شريع نف�سه‪� ،‬إذن فليبقى يف دائرة الفهم الفقهي والأ�صويل يف‬ ‫�إخراج العلل و�إجراء القيا�س عليها وما �شكلها‪.‬‬ ‫ولكن اخلطر هو ترك الت�صور الكلي �إىل ما هو جزئي يف الدفاع‬ ‫عن املنظومة الإ�سالمية‪.‬‬ ‫املعنى �أن ال���س��ؤال الفرعي ال يعي�ش يف ال�ف��راغ وال ي�شكل بداية‬ ‫م�ع��رف��ة ع �ن��دن��ا‪ ،‬ب��ل ه��و م �� �ش��دود �إىل غ�ي�ره م��ن ال �ع�لاق��ات الدينية‬ ‫والتاريخية والعقائدية والرتبوية‪ ،‬فعندما يكون ال�س�ؤال عن جزئي‬ ‫يجب علينا �أن نربطه بالكلي؛ فنقول هل هذا ال�س�ؤال �س�ؤال م�ستو�ضح‬ ‫ع��ن حكمة الت�شريع‪ ،‬ف ��إن علمتها وواف�ق��ت عقلك أ�ج��ري��ت الت�شريع‬ ‫وخ�ضعت له‪ ،‬و�إال ف�أنت طارح له ملتفت عنه‪.‬‬ ‫و�إن ك��ان الأول ك��ان��ت دائ ��رة النقا�ش ت�سمح‪ ،‬بامل�ستوى اجلزئي‬ ‫للفهم‪.‬‬ ‫�أما الثانية ف�إن نظرنا �إىل الدوائر الكلية التي تندرج حتت �س�ؤال‪:‬‬ ‫هل يحق هلل �أن ي�شرع‪ ،‬ف��إن �سلمنا �أجرينا الكالم معه على مفاهيم‬ ‫احلكمة والعدل املطلقني عند اهلل �سبحانه وتعاىل‪ ،‬و�إن مل يكن كان‬ ‫ال���س��ؤال � �س ��ؤال ملحد‪ ،‬وانتقلنا �إىل دائ ��رة أ�خ ��رى غ�ير احلكمة من‬ ‫الت�شريع‪� ،‬إىل �س�ؤال عن واجب الوجود �سبحانه‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫مقـ_________ــاالت‬

‫ال�سبت (‪ )25‬كانون الثاين (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2544‬‬

‫فهمي هويدي‬

‫أمام جنون‬ ‫اإلرهاب‬

‫الآن بو�سعنا �أن نقول �إن الإره��اب و�صل �إىل القاهرة‪،‬‬ ‫و�إن من كان يعد جرائم �إرهابية وقعت يف العا�صمة خالل‬ ‫الأ�شهر املا�ضية يكاد يتحول �إىل ظاهرة توحى ب�أن االرهاب‬ ‫ال ��ذي ك��ان م�ق���ص��ورا ع�ل��ى ��س�ي�ن��اء‪ ،‬ب���ص��دد ال�ت�م��دد ب��اجت��اه‬ ‫بقية املحافظات امل�صرية‪ ،‬وبعد �أن طرق �أبواب املحافظات‬ ‫القريبة من �سيناء (اال�سماعيلية وال�شرقية وكفر ال�شيخ‬ ‫م�ث�لا) ف � إ�ن��ه و��ص��ل �إىل ب�ن��ي ��س��وي��ف وت �ع��ددت ا� �ص��دا�ؤه يف‬ ‫ال�ق��اه��رة‪ .‬ف�ضرب قلب املدينة بالتفجري ال��ذي ا�ستهدف‬ ‫مديرية االمن‪ ،‬ثم ذلك التفجري الذي مت يف حي الدقي‪،‬‬ ‫ا�ضافة �إىل تفجريات اخرى خائبة متت يف بع�ض االحياء‬ ‫االخ ��رى‪ ،‬وكلها ج��رائ��م �سقط فيها اع��داد م��ن املواطنني‬ ‫الب�سطاء واجلنود االب��ري��اء الذين كانوا ي ��ؤدون واجبهم‪.‬‬ ‫و�إزاء تنامي م�ؤ�شرات االرهاب على ذلك النحو‪ ،‬ف�إن امل�شهد‬ ‫يثري مالحظات عدة منها ما يلي‪:‬‬ ‫* �إن طبيعة اجلرائم التي وقعت تثري عالمة ا�ستفهام‬ ‫كبرية ح��ول هوية الفاعلني‪ ،‬لأن بع�ضها عمليات تفجري‬ ‫�ساذجة ت�شري �إىل �أن الذين �أقدموا عليها هم من الهواة‬ ‫اخل��ائ�ب�ين‪ .‬يف ح�ين �أن البع�ض الآخ ��ر ي��دل ع�ل��ى �أن ثمة‬ ‫خ�برة و�شيئا م��ن االح�ت�راف وراءه ��ا‪ ،‬وب��و��س��ع امل��راق��ب �أن‬ ‫يقرر �أن اجلرائم االخرية ميكن ن�سبتها �إىل من يطلقون‬ ‫على انف�سهم ان���ص��ار بيت امل�ق��د���س املتمركزين يف �سيناء‬ ‫واملتح�صنني باجلبال والكهوف‪ .‬ورمب��ا لبع�ضهم خربات‬ ‫قتالية يف �أماكن �أخرى‪� .‬أما عمليات التفجري التي و�صفتها‬

‫ب�أنها �ساذجة ف��إن الفاعلني فيها ينتمون �إىل جمموعات‬ ‫بحاجة �إىل حتديد‪.‬‬ ‫* �إنني �أحذر من الت�سرع يف �إطالق االحكام والتعويل‬ ‫على و�سائل االعالم يف حتديد الفاعلني وحماكمتهم ل�سبب‬ ‫جوهري هو �أن تلك مغامرة قد تنتهي ب��إف�لات املتهمني‬ ‫احلقيقيني م��ن ال�ع�ق��اب‪ ،‬ن��اه�ي��ك ع��ن ان�ه��ا ق��د ت� ��ؤدي �إىل‬ ‫ت�شويه وظلم االبرياء؛ ولذلك متنيت �أن يرتيث اجلميع‬ ‫حتى تتو�صل التحقيقات �إىل اخل�ي��وط التي تو�صل �إىل‬ ‫الفاعلني‪ ،‬الأمر الذي ميكننا من �أن ن�شري اليهم بو�ضوح‬ ‫وي�سوغ لنا �أن نعرف على من نطلق ال�سهام ون�صب اللعنات‪.‬‬ ‫* أ�ح��ذر اي�ضا من ت��رك االم��ر كله لالجهزة االمنية‪،‬‬ ‫االمر الذي يحملها مبا يفوق طاقتها ويقحمها يف جماالت‬ ‫يجب �أن ينه�ض بها �آخ ��رون‪ .‬ذل��ك �أن االره ��اب يف بع�ض‬ ‫اوجهه لي�س م�شكلة امنية فح�سب‪ ،‬ولكنه م�شكلة �سيا�سية‬ ‫وجمتمعية اي�ضا‪ .‬ورغ��م �أن ل��ديّ الكثري ال��ذي ميكن �أن‬ ‫اقوله يف انتقاد �سلوك و�سيا�سات االجهزة االمنية‪ ،‬ف�إنني‬ ‫�أزعم �أنها ينبغي اال تتحمل وحدها عبء مواجهة االرهاب‪..‬‬ ‫بكالم �آخر ف�إن احلل الأمني حمكوم عليه بالف�شل اذا حمل‬ ‫مب�س�ؤولية مواجهة اي م�شكلة �سيا�سية‪ ،‬وما مل تقم ال�سيا�سة‬ ‫ب��دوره��ا يف التوا�صل والتفاهم ال��ذي يتجاوز االج ��راءات‬ ‫والفرامانات‪ ،‬ف�إن امل�شكلة ال بد �أن تطول وال غرابة يف �أن‬ ‫يدفع املجتمع ثمنا باهظا جراء ذلك‪ .‬يف هذا ال�صدد ف�إنه‬ ‫ال يكفي �أن تنظم وزارة االوقاف حمالت للتوعية ومواجهة‬

‫الفكر التكفريي‪ ،‬حتى ازع��م �أن ذل��ك تفكري �ساذج يحول‬ ‫جهاز ال��دع��وة يف االوق��اف �إىل اح��د ف��روع االم��ن الوطني‪،‬‬ ‫لي�س فقط الن الفكر التكفريي يعد ظاهرة يف �سيناء يف‬ ‫حني انه ا�ستثناء يف بقية املحافظات امل�صرية ولي�س فقط‬ ‫الن مواجهة ذل��ك الفكر تتم باطالق جمموعة موظفي‬ ‫االوق��اف ال��ذي��ن ميتدحون االع�ت��دال والتب�شريية‪ ،‬ولكن‬ ‫اي�ضا لأن امل�شكلة لها جذورها االجتماعية واالقت�صادية‬ ‫التي ال حتل مبواعظ القوافل العابرة‪.‬‬ ‫* �أزع��م �أن العمليات النوعية التي من��ت ك�شفت عن‬ ‫ق�صور معلوماتي وا�ستخباري يحتاج �إىل انتباه وع�لاج‪.‬‬ ‫احتدث عن حماولة اغتيال وزير الداخلية وقتل ال�ضابط‬ ‫القيادي يف االمن الوطني �إىل تفجري مديرية امن القاهرة‬ ‫م��رورا بتفجري مديرية ام��ن الدقهلية ومقر املخابرات‬ ‫يف اال�سماعيلية‪ .‬ذلك �أن تلك العمليات تطلبت بذل جهد‬ ‫كبري يف الر�صد وجمع املعلومات وتوفري املتطلبات الالزمة‬ ‫لتحقيق الهدف‪ .‬ومن امل�ستغرب �أن يتم ذلك كله دون �أن‬ ‫ي�ث�ير ان�ت�ب��اه الأج �ه��زة االم�ن�ي��ة مب��ا ي�ح��ول دون اجها�ض‬ ‫العمليات قبل وقوعها‪.‬‬ ‫* �إن �ن��ي أ�ت �ف �ه��م غ���ض��ب االخ � ��وان وا��س�ت�ي��اءه��م و�أق ��در‬ ‫حريتهم �إزاء ان�سداد االفق ال�سيا�سي �أمامهم‪.‬‬ ‫وا�شارك �آخرين يف �أن اعتبارهم جماعة ارهابية كان‬ ‫قرارا متعجال ال�ضرر فيه اكرث من النفع‪ .‬كما انني ارحب‬ ‫باعتذارهم واقدر ا�ستنكارهم للعمليات االرهابية ودعوتهم‬

‫م‪ .‬غيث هاين الق�ضاة‬

‫حكي تنانري!‬ ‫�أرج ��و �أال ت�ف�ه�م��وين ب�شكل خ��اط��ئ‪ ،‬ول�ي����س لعنوان‬ ‫املقال عالقة بالتنانري الق�صرية �أو الطويلة من قريب �أو‬ ‫بعيد ولي�س له �إطالقا �أي عالقة باللبا�س املحت�شم وغري‬ ‫املحت�شم! فلقد كانت الن�ساء يف لبنان يجتمعن قدميا‬ ‫حول التنور لتح�ضري الطعام واخلبز‪ ،‬وك��ان لكل زوجة‬ ‫تنور خا�ص بها‪ ،‬وك��ان الن�ساء يجتمعن هناك‪ ،‬ويتبادلن‬ ‫أ�ط� ��راف احل��دي��ث‪ ،‬بع�ضهن ك��ان ي �ك��ذب‪ ،‬وبع�ضهن ك��ان‬ ‫�صادقا‪ ،‬وبع�ضهن ُك��نّ يتعلمن �أ�ساليب احلياة اجلديدة‬ ‫وكيفية التعامل مع الزوج امل�سكني الذي قد يكون حينها‬ ‫يعمل يف احلقل ويكد وي�شقى‪ ،‬فتتعلم الزوجة اجلديدة‬ ‫�أ��س��ال�ي��ب ال�ن�ك��د وال�ع�ب��و���س واف �ت �ع��ال امل���ش��اك��ل وتغذيتها‬ ‫ليتفاج أ� الزوج بتدريبات ومهارات خا�صة فائقة اكت�سبتها‬ ‫الزوجة دون علمه! خ�صو�صا �إذا ُكن من اللواتي تزوجن‬ ‫قريبا ولي�ست لديها �أي خ�برة �سابقة‪� ،‬إال اخل�برة التي‬ ‫�أخذتها من والدتها‪ ،‬ولكن الظروف الآن خمتلفة والزوج‬ ‫اجل��دي��د بحاجة اىل عقلية ج��دي��دة‪ ،‬وبحاجة اي�ضا اىل‬ ‫نقل خربات ب�شكل خمتلف!‬ ‫لو حتدثنا مثال عن تنور طوقان ال�ن��ووي‪ ،‬لوجدنا‬ ‫كالما كثريا ووج��دن��ا �أي�ضا ه��راء وتدلي�سا كثريا‪ ،‬فمن‬ ‫غ�ير املعقول �أن ال�ق��رار ب�إن�شاء ال�ن��ووي كما يقول دول��ة‬ ‫الرئي�س مل يتم اتخاذه بعد! وقد مت �صرف ما جمموعه‬ ‫ع�شرة ماليني دينار حتى اليوم على هذا امل�شروع‪ ،‬بح�سب‬ ‫االرق��ام التي يتحدث عنها جمل�س النواب‪ ،‬الذي مل تتم‬ ‫ا�ست�شارته ب�صفة ر�سمية حتى هذه اللحظة‪ ،‬فتنور طوقان‬ ‫يغلي‪ ،‬وقد يعمل ويتم البدء به‪ ،‬ثم يتم م�شاورة جمل�س‬ ‫النواب امل�سكني‪ ،‬و أ�خ��ذ ر أ�ي��ه ب�أثر رجعي‪ ،‬كما يح�صل يف‬ ‫الكثري من الق�ضايا احل�سا�سة واخلطرية والهامة‪ ،‬التي‬ ‫ت�ستطيع فئة متنفذه فقط �أن ُتفكر وتخطط لها ثم‬ ‫تقوم بتنفيذها بح�سب قناعتها يف هذه املزرعة الوطنية‬ ‫الكبرية العامرة ب�أهلها الطيبني‪.‬‬ ‫وم��ن غ�ير املمكن ذل��ك اال�ستهتار ال�شديد بعقولنا‬ ‫يف مو�ضوع تنور ‪-‬بدون التاء املربوطة‪ -‬طوقان النووي‪،‬‬ ‫يف الوقت الذي يقول فيه العامل املتقدم من حولنا غري‬ ‫ال��ذي ن�ق��ول‪ ،‬فعلى �سبيل امل�ث��ال ت�ق��ول امل�ع��اي�ير العاملية‬ ‫بح�سب اخل�ب�راء إ�ن��ه يجب اق��ام��ة منطقة ط��وارئ �أوىل‬ ‫ح��ول امل�ف��اع��ل ال �ن��ووي بن�صف ق�ط��ر ‪ 16‬ك�ي�ل��وم�ترا‪ ،‬من‬ ‫توفري م�لاج��ئ‪ ،‬وخطط اخ�لاء للب�شر‪ ،‬وت��زوي��د النا�س‬ ‫ب��أدوي��ة تخفف من خماطر اال�صابة ب�سرطان احلنجرة‬ ‫النا�شئ ب�سبب اال�شعاعات النووية‪ ،‬ويجب اقامة منطقة‬ ‫ط��وارئ ثانية بن�صف قطر ‪ 80‬كيلومرتا تهدف اىل منع‬ ‫النا�س من تناول �أطعمة �أو ا�شربة موجودة �ضمن هذه‬ ‫املنطقة‪ ،‬وه��ذا باملنا�سبة ي�ضع معظم حمافظات اململكة‬ ‫�ضمن هذه الدائرة اخلطرة! وباملنا�سبة وقع اكرث من ‪95‬‬ ‫حادثا نوويا يف العامل منذ عام ‪ ،1952‬ويف امريكا وحدها‬ ‫(البلد املتطور املتقدم) وقع ‪ 56‬حادثا نوويا نتجت عنه‬ ‫وفيات ونتائج كارثية كلفت مليارات الدوالرات وال �أقول‬ ‫ماليني‪ ،‬وعلى ما يبدو ان ميزانية الدولة لدينا ت�سمح‬ ‫وح���س��ن التخطيط واالدارة لدينا‬ ‫ب��ذل��ك واحل �م��د هلل‪ُ ،‬‬ ‫ي�سمح ب��ذل��ك اي���ض��ا‪ ،‬تخيلوا �أن لدينا ع�ق��وال ت�ستطيع‬ ‫التخطيط ملالجئ تقينا من خطر املفاعل النووي! وهم‬ ‫�أنف�سهم ع��اج��زون ع��ن ت�صميم (ع � ّب��ارة) ت�ستوعب مياه‬ ‫االم�ط��ار‪ ،‬وعاجزين ع��ن مواجهة عوي�صفة ثلجية ملدة‬ ‫ا�سبوع‪ ،‬وعاجزين عن االتفاق على ادارة مركز ال�سيطرة‬ ‫اال�سرتاتيجي يف دابوق!‬ ‫ت�ن��ور التجني�س وال�ت��وط�ين �ساخن ج��دا أ�ي���ض��ا عند‬ ‫�أ�صحابه امل�ع��روف�ين وع� ّراب�ي��ه‪ ،‬ف�ف�ج��أة يتم التعامل مع‬ ‫التجني�س كق�ضية ان�سانية ومدنية‪ ،‬وهو االمر الذي كان‬ ‫محُ رما قبل �أ�شهر مثال! وت�أتي التعليمات والتو�صيات‬ ‫م�صادفة وبح�سن نية ومببادرة طيبة ان�سانية بعد زيارة‬ ‫كريي االخرية ويف االخبار �أن االتفاق يتم االن على قيمة‬ ‫التعوي�ض و�أن هنالك خ�لاف��ا ب���ش��أن القيمة ولي�س �أي‬ ‫�شيء آ�خ��ر! ثم يتحدث بع�ض املقربني من �صانع القرار‬ ‫يف منظمة التحرير عن وج��وب دفع التعوي�ضات املالية‬ ‫لل�شعب الفل�سطيني مبا�شرة ولي�س للحكومة االردنية!‬ ‫وك�أن املو�ضوع قد مت �أخذ القرار به‪ ،‬ومت ت�صفية الق�ضية‬ ‫الفل�سطينية يف اخلفاء‪ ،‬و�أ�صبح املو�ضوع املادي هو العائق!‬ ‫فكم �سيدفعون؟ ث��م م��ن ي�ستحق التعوي�ض؟ ث��م متى‬ ‫ي�ستحق الدفع؟ وتبقى احلكومة بكل تنانريها امللتهبة‬ ‫ت�ؤكد يف ال�صحف الر�سمية واملجالت املحرتمة على حق‬ ‫ال ���ع��ودة وحم��ارب��ة م���ش��روع الرتان�سفري وحم��ارب��ة فكرة‬ ‫الوطن البديل‪ ،‬بينما ما يتم طبخه و�إن�ضاجه ال يتفق‬ ‫مع الواقع الذي �سرنى �آثاره خالل ال�شهرين القادمني‪.‬‬ ‫تقول الدرا�سات العلمية احلديثة املتطورة يف الغرب �إن‬ ‫ق�صر ال�ت�ن��ورة يتنا�سب عك�سيا م��ع حت�سن االقت�صاد يف‬ ‫�أي بلد! وه��ذه باملنا�سبة درا�سات من�شورة‪ ،‬فكلما حت�سن‬ ‫االقت�صاد وانتع�ش وارتع�ش زاد ق�صر التنورة! اعذروين‬ ‫حيث ال �أ�ستطيع �أن �أرب ��ط ب�ين ه��ذه ال��درا��س��ة وحت�سن‬ ‫االقت�صاد لدينا‪ ،‬و�س�أترك خليالكم الوا�سع الربط بني‬ ‫امل��و��ض��وع�ين‪ ،‬وب�ين حكي التنانري وال �ن��ووي والتجني�س‬ ‫والتوطني و�سوء االدارة والف�ساد املنظم‪.‬‬ ‫‪ghaith@azure-pools.com‬‬

‫�إىل جتنب العنف‪ .‬مع ذلك ف�إنني ادعوهم �إىل اعادة النظر‬ ‫يف تظاهراتهم يف ال���ش��وارع وامل�ي��ادي��ن م��ع م��ا ي�ست�صحبه‬ ‫ذل��ك م��ن �صدامات وي�سفر عنه م��ن �ضحايا م��ن جانبهم‬ ‫او م��ن رج ��ال االم ��ن‪ .‬علما ب ��أن ت�ل��ك ال�ت�ظ��اه��رات و�سعت‬ ‫من دائ��رة اال�ستياء ال�شعبي ازاءه��م و�سوغت الإ��ش��ارة �إىل‬ ‫م�س�ؤوليتهم عن اي عمل ارهابي يقع يف اي مكان مب�صر‪.‬‬ ‫وهو ما ال يجدي معه نفيهم �أو ا�ستنكارهم‪� .‬صحيح انهم‬ ‫لي�سوا وحدهم وان معهم اطرافا اخرى يف التحالف املقام‪،‬‬ ‫و�صحيح اي�ضا �أن ال��ذي��ن يخرجون يف امل�ظ��اه��رات لي�سوا‬ ‫كلهم م��ن ان���ص��ار االخ ��وان او التحالف وان اخ��ري��ن لهم‬ ‫ا�سبابهم اخلا�صة التي تدفعهم �إىل التظاهر اال �أن وجود‬ ‫االخ��وان فيها ودعوتهم اليها ي�ضعهم يف الواجهة ويي�سر‬ ‫توجيه ا�صابع االتهام اليهم‪ .‬ولي�س لدي بديل جاهز ميكن‬ ‫اللجوء اليه يف ه��ذه احلالة‪ ،‬لكن ما اعرفه �أن عليهم �أن‬ ‫يتجنبوا التظاهر يف ال�شوارع يف الوقت الراهن وان يبحثوا‬ ‫ع��ن و�سيلة اخ��رى لالحتجاج ال�سلمي تبعد عنهم �شبهة‬ ‫االتهام وحتول دون زيادة الرف�ض ال�شعبي لهم يف حني �أن‬ ‫�أداءه��م الراهن يعفي ال�سلطة من النهو�ض مبا عليها �أن‬ ‫تقوم به يف خدمة املجتمع ويوفر لها غطاء يربر تقاع�سها‬ ‫او عجزها‪� .‬إن ال�شجاعة واحلكمة هي �أم�ضى �أ�سلحتنا يف‬ ‫مواجهة الإرهاب‪.‬‬ ‫حمى اهلل م�صر وحفظ �أهلها من كل �سوء‪.‬‬

‫املحامي هاين الدحلة‬

‫جا�سم ال�شمري‪ -‬العراق‬

‫قضايا عراقية‬

‫معركة األنبار‪..‬‬ ‫االحتماالت‬ ‫والتوقعات‬

‫الدور األوروبي يف املنطقة العربية والقضية الفلسطينية‬ ‫ال �شك �أن الدول الأوروبية لها‬ ‫دور ه��ام يف ال�سيا�سية الدولية ويف‬ ‫املنطقة العربية ب�شكل خا�ص‪ .‬ورغم‬ ‫�أن ه��ذه ال��دول حت��اول القيام بدور‬ ‫م�ستقل �إال �أن تبعيتها لل�سيا�سة‬ ‫الأم��ري �ك �ي��ة وال �ت � أ�ث�ي�ر ال�صهيوين‬ ‫العاملي يظل ظاهراً يف ال��دور الذي‬ ‫تقوم به‪.‬‬ ‫وقد ورد يف مقال للباحثة دعاء‬ ‫ح���س�ين ‪-‬ن �� �ش��رت��ه يف جم �ل��ة رواق‪-‬‬ ‫�أ��س�ب��اب �ضعف ال ��دور الأوروب � ��ي يف‬ ‫منطقتنا‪.‬‬ ‫حيث ورد يف املقال �أن جمموعة‬ ‫م��ن ال�ع��وام��ل ح��ال��ت دون م�شاركة‬ ‫االحت� � � ��اد الأوروب � � � � ��ي ب �ف��اع �ل �ي��ة يف‬ ‫ال�صراع الفل�سطيني‪ -‬الإ�سرائيلي‬ ‫وعملية ال �� �س�لام‪ ،‬وج�ع�ل��ت االحت��اد‬ ‫غري قادر على القيام بدور �سيا�سي‬ ‫قائد يف هذه العملية‪.‬‬ ‫وقالت يف مقالها‪« :‬بداية ال بد‬ ‫�أن ن�ضع يف االعتبار طبيعة و�أهمية‬ ‫امل�صالح لكل دولة‪ ..‬فالدول ما زالت‬ ‫ت�ت�ح��رك ب��داف��ع امل���ص�ل�ح��ة ال��ذات�ي��ة‬ ‫يف �سلوكها جت��اه ال��دول الأخ ��رى‪..‬‬ ‫فهذه احلقيقة تظل قائمة يف حالة‬ ‫ال�صراع الفل�سطيني الإ�سرائيلي‪..‬‬ ‫فاملواقف التي تكون فيها �سيا�سات‬ ‫احل � �ك� ��وم� ��ات ن ��اب� �ع ��ة م� ��ن م�ن�ط�ل��ق‬ ‫االع �ت �ب��ارات الأخ�لاق �ي��ة ف�ق��ط هي‬ ‫مواقف تت�سم بالندره»‪.‬‬ ‫من القيود النابعة من البيئة‬ ‫الدولية‪� -1 :‬أن الدور الأوروبي من‬ ‫الوا�ضح �أن له حدوده التي ال ميكن‬ ‫تخطيها‪.‬‬ ‫فالواليات املتحدة ال تزال ت�صر‬ ‫منذ م��ؤمت��ر م��دري��د على ا�ستبعاد‬ ‫ال��دور الأوروب��ي من عملية ال�سالم‬ ‫يف املنطقة‪ ..‬فمن �أهم ال�شروط التي‬ ‫و�ضعتها وا�شنطن ال�ستمرار احلوار‬ ‫منذ البداية �أال يت�ضمن الو�صول‬ ‫اىل اتفاقيات بني املجموعتني حول‬ ‫النفط وحول �أزمة ال�شرق الأو�سط‬ ‫وبوجه خا�ص مو�ضوع فل�سطني‪.‬‬ ‫‪ -2‬ق �ي��ود ن��اب �ع��ة م ��ن االحت� ��اد‬

‫الأوروب��ي نف�سه �ساهمت يف �إ�ضعاف‬ ‫الدور ال�سيا�سي الأوروبي‪ ،‬منها على‬ ‫�سبيل املثال‪� :‬أن الدول الأع�ضاء يف‬ ‫االحت��اد الأوروب ��ي ما زال��وا يتبنون‬ ‫ر�ؤى خمتلفة وي �ن �ف��ذون �سيا�سات‬ ‫ف � ��ردي � ��ة خم �ت �ل �ف��ة ف� �ي� �م ��ا ي �ت �� �ص��ل‬ ‫ب��ال�ق���ض��اي��ا ال �ت��ي ت�ت�ع�ل��ق مبنطقة‬ ‫ال�شرق الأو�سط كما يف حالة عملية‬ ‫ال� ��� �س�ل�ام‪ ..‬ف �م��ن ف �ح ����ص امل ��واق ��ف‬ ‫الأوروبية جتاه الق�ضايا ال�سيا�سية‬ ‫الأم�ن�ي��ة يف ال�شرق الأو� �س��ط ميكن‬ ‫القول بوجود ثالثة تيارات‪ :‬التيار‬ ‫الأول‪ :‬وت� �ق ��وده ف��رن �� �س��ا وي �ه��دف‬ ‫�إىل ت �ط��وي��ر ع �م �ل �ي��ات ال �� �ش��راك��ة‬ ‫الأوروم�ت��و��س�ط�ي��ة وامل���ش��ارك��ة ب��دور‬ ‫أ�ك�ب�ر يف عملية ب��ر��ش�ل��ون��ة لتفعيل‬ ‫عملية الت�سوية ال�سليمة امل�ستندة‬ ‫لأو�سلو‪� ..‬أما التيار الثاين فتتزعمه‬ ‫�أملانيا وقد �أبدى عدم االكرتاث مبا‬ ‫يجري يف ال�شرق الأو�سط وم�سارات‬ ‫عملية الت�سوية‪ ..‬وال�ت�ي��ار الأخ�ير‬ ‫ت�ت��زع�م��ه ب��ري�ط��ان�ي��ا ال �ت��ي ال ت� ؤ�ي��د‬ ‫دوراً مناف�ساً �أو متعار�ضاً مع الدور‬ ‫الأمريكي‪.‬‬ ‫العامل الأ�سا�سي الذي ي�ساهم‬ ‫يف ه��ذه ال��ر�ؤي��ة املتناق�ضة م�ستمر‬ ‫لتكون داخ��ل احلكومات القومية‪..‬‬ ‫ل��ذل��ك ال ��دول الأع���ض��اء يف االحت��اد‬ ‫الأوروب � � ��ي م��ا زال� ��ت ت�ت�ن��اف����س بني‬ ‫�أنف�سها من �أجل الت�أثري االقت�صادي‬ ‫وال�سيا�سي‪ ..‬الواقع �أن االهتمامات‬ ‫القومية الفردية ما زال��ت �أ�سا�سية‬ ‫يف املنطقة‪ ..‬وه��ذا ب��دون �شك يحد‬ ‫م ��ن دور االحت� � ��اد يف حت �ق �ي��ق دور‬ ‫��س�ي��ا��س��ي �أق� ��وى و��س�ي��ا��س��ة خ��ارج�ي��ة‬ ‫موحدة‪.‬‬ ‫الفر�صة م��ا ت��زال قائمة ل��دور‬ ‫�أوروب� � � ��ي ف �ع��ال �إذا ك��ان��ت ال �ق �ي��ود‬ ‫ال�سابقة ق��د جعلت دور االحت��اد ال‬ ‫ي�ستطيع جتاوز حدود الدعم املادي‬ ‫وال�ت�ع�ب�ير ع��ن الأم �ن �ي��ات والآم� ��ال‬ ‫دون ممار�سة �أي �ضغوط حقيقية‬ ‫على �إ��س��رائ�ي��ل �أو �إدان ��ة ال�سيا�سات‬ ‫الإ�سرائيلية ب�صورة �صريحة‪� ..‬إال‬

‫�أن الفر�صة م��ا ت��زال قائمة �أم��ام‬ ‫االحت��اد للت�أثري يف م�سار الق�ضية‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬وخ��ا��ص��ة يف ال��وق��ت‬ ‫ال��راه��ن وم ��ا ��ص��اح�ب��ه م��ن ج�م��ود‬ ‫لعملية ال �� �س�لام‪ ،‬وع ��دم االرت �ي��اح‬ ‫العربي من ال�سيا�سة الأمريكية‪.‬‬ ‫جت� � ��اوز الأو� � � �س � ��اط ال���ش�ع�ب�ي��ة‬ ‫�إىل النخب الفكرية وال�سيا�سية‪..‬‬ ‫ب�سبب االن�ح�ي��از ال��دائ��م لإ�سرائيل‬ ‫من جهة وعدم ممار�سة �أي �ضغوط‬ ‫عليها م��ن ج�ه��ة أ�خ � ��رى‪ ..‬وت��راف��ق‬ ‫مع عدم الثقة هذه ا�ستعداد عربي‬ ‫لقبول دور �أوروبي فعال على جميع‬ ‫امل�ستويات‪ ..‬ومثل ه��ذا اال�ستعداد‬ ‫مي�ث��ل ف��ر��ص��ة ذه�ب�ي��ة أ�م ��ام االحت��اد‬ ‫ل�ت�ط��وي��ر �سيا�ساته جت��اه الق�ضية‬ ‫الفل�سطينية من خالل‪:‬‬ ‫�أو ًال‪� :‬أن تتحمل �أوروب ��ا عامة‬ ‫وبريطانيا خا�صة م�س�ؤوليتها جتاه‬ ‫�شعب فل�سطني العربي والتي كان‬ ‫لها دور �أ�سا�سي يف نكبته منذ وعد‬ ‫بلفور‪ ..‬فعلى احلكومة الربيطانية‬ ‫�أن تفي بالتزاماتها التي قطعتها‬ ‫على نف�سها ح�ين حالفتها ال�ث��ورة‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة إ�ب � � ��ان احل� � ��رب ال �ع��امل �ي��ة‬ ‫الأوىل‪ ..‬ث��م ح�ي�ن أ���ص�ب�ح��ت دول��ة‬ ‫م �ن �ت��دب��ة ع �ل��ى ف �ل �� �س �ط�ين‪ ..‬وح�ين‬ ‫�أنهت انتدابها عام ‪ 1948‬ن�صت على‪:‬‬ ‫�صيانة احل �ق��وق امل��دن�ي��ة والدينية‬ ‫لل�شعب العربي الفل�سطيني‪ ،‬وعدم‬ ‫ال�سماح بفر�ض قومية يهودية على‬ ‫��س�ك��ان ف�ل���س�ط�ين ج�م�ي�ع�ه��م‪ ،‬وع��دم‬ ‫حت��وي��ل جميع فل�سطني �إىل وطن‬ ‫ق��وم��ي ي �ه��ودي‪ ،‬وع��دم ال�سماح ب��أن‬ ‫ت �ت �ج��اوز ال �ه �ج��رة ال �ي �ه��ودي��ة احل��د‬ ‫الذي ي�ضر بحقوق ال�شعب العربي‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي‪ ،‬و�أن ي�ح�ك��م ال�شعب‬ ‫العربي الفل�سطيني نف�سه بنف�سه‬ ‫مبا ي�ضمن م�صاحله الأ�سا�سية‪.‬‬ ‫ث��ان �ي �اً‪� :‬أن ي���س�ت�خ��دم االحت ��اد‬ ‫امل ��وارد والإم�ك��ان�ي��ات ال�ت��ي يحوزها‬ ‫ب�شكل جيد خا�صة م�س�ألة حتويل‬ ‫� �ص��وت االحت � ��اد �إىل � �ص��وت واح ��د‬ ‫ولي�ست �أ�صوات جمموعة من الدول‬

‫ح �ي��ث ك ��ان م��ن امل �ح �ب��ط �أن متتنع‬ ‫�أملانيا يف �صيف ‪ 1997‬عن الت�صويت‬ ‫يف الأمم املتمحدة على م�شروع قرار‬ ‫ي��دي��ن إ�� �س��رائ �ي��ل ب�سبب �سيا�ستها‬ ‫اال�ستيطانية‪.‬‬ ‫ث��ال�ث�اً‪ :‬على ال��رغ��م م��ن املبالغ‬ ‫ال���ض�خ�م��ة ال �ت��ي ي��دف �ع �ه��ا االحت ��اد‬ ‫الأوروب��ي ملاذا يقبل �أن يظل يف دور‬ ‫التابع للواليات املتحدة‪ ..‬فاالحتاد‬ ‫ه� ��و ال� ��� �ش ��ري ��ك ال � �ت � �ج� ��اري الأول‬ ‫لإ�سرائيل وميكن �أن يبتدع �سيا�سة‬ ‫م�ستقلة من خالل ا�ستغالل ورقته‬ ‫االقت�صادية الرابحة‪.‬‬ ‫راب � � �ع � � �اً‪� :‬إذا ك� ��ان� ��ت �أوروب� � � � ��ا‬ ‫مت �ل��ك �أوراق� � � � �اً ق�ل�ي�ل��ة ال �ت ��أث�ي�ر يف‬ ‫امل�ف��او��ض��ات الثنائية ب�ين �إ�سرائيل‬ ‫والفل�سطينيني‪ ..‬ف�إنها يف املقابل‬ ‫ل ��دي� �ه ��ا ال� �ك� �ث�ي�ر ل �ت �ف �ع �ي��ل امل �� �س��ار‬ ‫الإقليمي للمفاو�ضات‪.‬‬ ‫خام�ساً‪ :‬ب�إمكان �أوروب ��ا �شمال‬ ‫امل�ت��و��س��ط �أن ت �ق��دم امل��زي��د وامل��زي��د‬ ‫من الدعم ال�سيا�سي واالقت�صادي‬ ‫جل �ه��ود ال �� �س�لام يف امل�ن�ط�ق��ة وع�ل��ى‬ ‫وجه اخل�صو�ص ف�إن تدعيم اقت�صاد‬ ‫كيان احلكم الذاتي الفل�سطيني هو‬ ‫ميدان ت�ستطيع �أوروبا �أن تقدم فيه‬ ‫الكثري‪.‬‬ ‫م��ن ك��ل ذل��ك يت�ضح �أن ال��دول‬ ‫الأوروب �ي��ة ال ت�ق��وم ب��ال��دور املنتظر‬ ‫م �ن �ه��ا وال � �ق� ��ادرة ع �ل��ى ال �ق �ي��ام ب��ه‪،‬‬ ‫وت � �ظ� ��ل حم �ت �ف �ظ��ة ب � � ��دور ال �ت��اب��ع‬ ‫للواليات املتحدة وال�ت� أ�ث��ر باملوقف‬ ‫ال �� �ص �ه �ي��وين‪ ..‬و�إىل ح�ي�ن ت�غ�ي�ير‬ ‫ال��دول الأوروب �ي��ة �سيا�ستها �ستظل‬ ‫قابعة يف الظل مكتفية بدور ثانوي‬ ‫يف �صنع القرار والت�أثري على و�ضع‬ ‫املنطقة العربية ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫د‪� .‬أني�س خ�صاونة‬

‫خطة كريي تعطي اإلسرائيليني معظم ما حلموا به‬ ‫�شرفت �أم����س بلقاء يف جممع‬ ‫ال�ن�ق��اب��ات امل�ه�ن�ي��ة ج�م��ع ع ��ددا من‬ ‫ال���ش�خ���ص�ي��ات ال��وط�ن�ي��ة م��ن ك��اف��ة‬ ‫الأط �ي��اف واخل�ل�ف�ي��ات ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫ح � �ي� ��ث مت � � �ح � ��ور ال� � �ل� � �ق � ��اء ح� ��ول‬ ‫خ �ط��ة ك�ي��ري يف إ�ن � �ه� ��اء ال�ق���ض�ي��ة‬ ‫الفل�سطينية وت�صفيتها‪ .‬ويف الوقت‬ ‫ال� ��ذي أ�ج �م��ع ب��ه امل �� �ش��ارك��ون على‬ ‫ج�سامة امل ��ؤام��رة التي حت��اك �ضد‬ ‫ال���ش�ع�ب�ين الأردين والفل�سطيني‬ ‫وال�ت��ي رمب��ا �سي�شهد �شهر ني�سان‬ ‫املقبل تتويجا لها باتفاقية كارثية‬ ‫ع�ل��ى الأردن وف�ل���س�ط�ين‪ ،‬ف�ق��د مت‬ ‫عر�ض لأب��رز الطروحات واملحاور‬ ‫املت�صلة بامل�شروع‪ ،‬و�أود هنا طرحها‬ ‫ل�ي�ط�ل��ع أ�ب� �ن ��اء ال���ش�ع�ب�ين الأردين‬ ‫والفل�سطيني ع�ل��ى م��ا ينتظرهم‬ ‫من �ضياع للأوطان و�إلغاء للحقوق‬ ‫و إ��� �س ��اءة لأرواح الأالف ال���ش�ه��داء‬ ‫والأ� �س��ر وال�ع��ائ�لات امل���ش��ردة‪ .‬أ�ح��د‬ ‫�أبرز القادة الإ�سرائيليني �صرح قبل‬ ‫�أيام �أن على اليهود يف كل مكان �أن‬ ‫يرفعوا القبعات لوزير اخلارجية‬ ‫الأمريكي كريي ال��ذي مكنهم من‬ ‫حتقيق نتائج ومكت�سبات مل يكونوا‬ ‫يحلمون بها �سابقا‪ .‬اترك لكم �أيها‬ ‫القراء االطالع على بع�ض حماور‬ ‫خ�ط��ة كي��ري ال�ت��ي ي�ب��دو �أن هناك‬ ‫اتفاقا �أو موافقة مبد�أيه عليها بني‬ ‫الأط� ��راف ذات ال�ع�لاق��ة بالق�ضية‬ ‫الفل�سطينية‪:‬‬ ‫‪ -1‬اجل��دار ال�ع��ازل ه��و مبد�أيا‬ ‫احل��د الفا�صل ب�ين دول��ة ا�سرائيل‬ ‫وال��دول��ة الفل�سطينية م��ع وج��ود‬

‫جم� ��ال ل �ت �ب��ادل ن���س�ب��ة ق�ل�ي�ل��ة من‬ ‫الأرا�ضي على جانبي اجلدار‪.‬‬ ‫‪ -2‬الدولة الفل�سطينية �ستكون‬ ‫منزوعة ال�سالح با�ستثناء الأ�سلحة‬ ‫اخلفيفة الالزمة لقوات ال�شرطة‬ ‫والأمن‪.‬‬ ‫‪ -3‬ي�ت�م�ت��ع ك ��ل م ��ن ال�ك�ي��ان�ين‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل��ي والفل�سطيني بكامل‬ ‫ال���س�ل�ط��ة ل�ت�ق��ري��ر ط�ب�ي�ع��ة م�سمى‬ ‫دول� � �ت � ��ه وه � ��وي � ��ة ه � � ��ذه ال � ��دول � ��ة‬ ‫ومرجعتيها‪.‬‬ ‫‪ -4‬ال� �ق ��د� ��س � �س �ت �ب��ق م��وح��دة‬ ‫وحتت ال�سيادة الإ�سرائيلية الكاملة‬ ‫ع �ل �ي �ه��ا‪ ،‬واحل� ��دي� ��ث ع ��ن ال �ق��د���س‬ ‫الفل�سطينية ه��و يف واق ��ع الأم ��ر‬ ‫حديث عن �أبو دي�س وما يحيط بها‪.‬‬ ‫�أما املقد�سات الإ�سالمية وامل�سيحية‬ ‫يف ال�ق��د���س ف�ه�ن��اك اع�ت�راف ب��دور‬ ‫حمدود للأردن يف الإ�شراف عليها‬ ‫كما ميكن للفل�سطينيني والعرب‬ ‫وامل�سلمني زي ��ارة املقد�سات �ضمن‬ ‫ترتيب خا�ص يتفق عليه الحقا‪.‬‬ ‫‪ -5‬تتم�سك �إ�سرائيل ببقائها‬ ‫ب� ��الأغ� ��وار م ��ع وج � ��ود أ�ط ��روح ��ات‬ ‫بانت�شار ق��وات ا�سرائيلية �أمريكية‬ ‫م�شرتكة على احلدود الأردنية مع‬ ‫ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫‪ -6‬ف�ي�م��ا ي�ت���ص��ل ب��ال�لاج�ئ�ين‬ ‫ف �ل �ي ����س ه� �ن ��اك �� �ش ��يء ا� �س �م��ه ح��ق‬ ‫ال�ع��ودة‪ ،‬ولكن ميكن لإ�سرائيل �أن‬ ‫ت�ن�ظ��ر م��ن زاوي� ��ة إ�ن���س��ان�ي��ة ل�ع��ودة‬ ‫ع ��دد حم� ��دود م��ن الفل�سطينيني‬ ‫مم��ن جت��اوزت أ�ع�م��اره��م اخلام�سة‬ ‫وال�ستني عاما عرب ترتيبات �شبيهة‬

‫ببطاقة ال�ك��رت الأخ���ض��ر املعمول‬ ‫فيها يف �أمريكا (‪.)Green card‬‬ ‫‪ -7‬مي �ك��ن ل�ل�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي�ين يف‬ ‫ال �� �ش �ت��ات �أن ي��ذه �ب��وا لفل�سطني‬ ‫ب �ت ��أ� �ش�ي�رات زي � ��ارة ول �ي ����س �إق��ام��ة‬ ‫دائمة‪.‬‬ ‫‪ -8‬امل�ستوطنات الإ�سرائيلية‬ ‫الكبرية �ستكون ج��زءا من الدولة‬ ‫الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة يف ح�ي�ن ��س�ي�ت�م�ت��ع‬ ‫امل� ��� �س� �ت ��وط� �ن ��ون يف امل �� �س �ت��وط �ن��ات‬ ‫ال �� �ص �غ�يرة ال �ت��ي مي �ك��ن �أن ت�ك��ون‬ ‫ج� ��زءا م��ن ال ��دول ��ة الفل�سطينية‬ ‫ب ��اجل� �ن� ��� �س� �ي� �ت�ي�ن الإ�� �س ��رائ� �ي� �ل� �ي ��ة‬ ‫والفل�سطينية‪.‬‬ ‫‪ -9‬ت��رت �ب��ط غ ��زة م ��ع ال���ض�ف��ة‬ ‫ال�غ��رب�ي��ة م��ن خ�ل�ال ق �ط��ار �سريع‬ ‫لنقل الركاب والب�ضائع‪.‬‬ ‫‪ -10‬ه �ن��ال��ك ح��دي��ث م �ب��د�أي‬ ‫عن تعوي�ضات مالية تقدر باثنني‬ ‫وخ�م���س�ين م�ل�ي��ار دوالر تخ�ص�ص‬ ‫لالجئني والدول امل�ضيفة لهم‪.‬‬ ‫ال �أعلم ما الذي حققه اجلانب‬ ‫الفل�سطيني من ه��ذه املفاو�ضات؟‬ ‫م��ا ن� ��راه م��ن ع�ن��ا��ص��ر ل�لات�ف��اق�ي��ة‬ ‫امل� ��زم� ��ع ت��وق �ي �ع �ه��ا ب� �ع ��د � �ش �ه��ري��ن‬ ‫�أو ث�ل�اث ��ة ه ��و مب �ث��اب��ة �إم �ل ��اءات‬ ‫وت � � �ن � ��ازالت ول� �ي� �� ��س م� �ف ��او�� �ض ��ات‪.‬‬ ‫عنا�صر ه��ذه االتفاقية متثل كلفا‬ ‫و�أع �ب��اء على اجل��ان��ب الفل�سطيني‬ ‫والأردين وال�ع��رب��ي ب��دون �شك‪ ،‬يف‬ ‫ح�ين �أن�ه��ا ت�شكل فر�صا و�إجن ��ازات‬ ‫للجانب ال�صهيوين‪ .‬ال نعلم كيف‬ ‫ق�ب��ل ق ��ادة ال���س�ل�ط��ة الفل�سطينية‬ ‫�أ� �ص�ل�ا ال �ت �ف��او���ض يف ه ��ذا ال��زم��ن‬

‫ال �ع��رب��ي الأ�� �س ��و أ� رمب ��ا م�ن��ذ ق��رون‬ ‫من الزمان؟ كما �أننا ال نعلم كيف‬ ‫مي�ك�ن�ه��م �أن ي �ك��ون��وا حم�ل�ا للعنة‬ ‫الأجيال القادمة �إذا قبلوا ووقعوا‬ ‫على ت�صفية الق�ضية الفل�سطينية‬ ‫بهذا ال�شكل املهني‪.‬‬ ‫الأردن � �ي� ��ون وال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ون‬ ‫م��دع��وون اليوم أ�ك�ثر من �أي وقت‬ ‫م �� �ض��ى ل�ل�ا� �ص �ط �ف��اف وال ��وق ��وف‬ ‫م �ت �ح��دي��ن � �ض��د ه� ��ذه امل�خ�ط�ط��ات‬ ‫الإج��رام �ي��ة‪ .‬ي�ستطيع الأردن �ي��ون‬ ‫وال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن �ي��ون �أن ي �ف �� �ش �ل��وا‬ ‫ه � ��ذه امل � � ��ؤام� � ��رات ع �ل��ى ال�ق���ض�ي��ة‬ ‫ومي �ك �ن �ه��م االح� �ت� �ج ��اج وال �� �ض �غ��ط‬ ‫ع �ل��ى ال �ق �ي ��ادات ال���س�ي��ا��س�ي��ة غ��رب‬ ‫النهر و�شرقه ملنعهم م��ن القبول‬ ‫او الإذع��ان ل� إ‬ ‫ل�م�لاءات الأمريكية‬ ‫والإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫الأي� � � � ��ام وال� ��� �ش� �ه ��ور ال �ق �ل �ي �ل��ة‬ ‫القادمة حبلى ب��الأح��داث الكبرية‬ ‫مم ��ا ي���س�ت��وج��ب ا��س�ت�ن�ه��ا���ض همم‬ ‫ال���ش�ع�ب�ين الأردين والفل�سطيني‬ ‫لإف �� �ش��ال امل�خ�ط�ط��ات ال��رام �ي��ة اىل‬ ‫ت�صفية الق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬فهل‬ ‫من جميب!‬

‫ع �م��وم حم��اف�ظ��ة الأن� �ب ��ار ال �ع��راق �ي��ة ال�غ��رب�ي��ة‬ ‫اليوم‪ ،‬ومدينة الفلوجة خ�صو�صاً هي �ساحة معركة‬ ‫�شر�سة بني ثوار الع�شائر وملي�شيات املالكي‪ ،‬وهي‬ ‫معركة م��ن ج��ان��ب ال�ط��رف احل�ك��وم��ي �ضد �أهلنا‬ ‫يف الأن�ب��ار‪ ،‬بكل ما حتمله ه��ذه املفردة املقيتة من‬ ‫م�ع��ان للقتل‪ ،‬والإره� ��اب‪ ،‬وال�ت�خ��وي��ف‪ ،‬والتجويع‪،‬‬ ‫والتهجري‪ ،‬واال�ستخفاف بكرامة الإن�سان ووجوده‪.‬‬ ‫ال �ي��وم‪ ،‬وب�ع��د �أن �ضربت ق��وات امل��ال�ك��ي �أه��ايل‬ ‫الأن �ب��ار بكل م��ا متلك م��ن �أ�سلحة ب��ري��ة وج��وي��ة‪،‬‬ ‫يف ح��رب�ه��ا امل���س�ت�م��رة م�ن��ذ أ�ك�ث�ر م��ن (‪ )25‬ي��وم �اً‪،‬‬ ‫خملفة وراءه��ا ع�شرات القتلى واجل��رح��ى و�آالف‬ ‫املهجرين؛ يف م�أ�ساة ثالثة تعي�شها مدينة الفلوجة‬ ‫بعد امل�أ�ساتني الأوىل والثانية اللتني وقعتا على‬ ‫يد قوات االحتالل الأمريكية‪ ،‬ف�إن تهورها يجعلنا‬ ‫جن��زم أ�ن��ه مل يعد بالإمكان التفاهم معها؛ لأنها‬ ‫حكومة ‪-‬كما علمتنا التجربة معها‪ -‬ال تفقه �إال‬ ‫لغة ال�سالح والتهديد؛ و�أن حربها يف الأنبار قلبت‬ ‫املوازين يف عموم ال�ساحة العراقية‪.‬‬ ‫ال��و��ض��ع يف ب�ل�اد ال��راف��دي��ن يجعلنا نتحدث‬ ‫بو�ضوح عن بع�ض االحتماالت املتوقعة‪ ،‬التي من‬ ‫املمكن �أن تفر�ض نف�سها على امل�شهد م�ستقب ً‬ ‫ال؛‬ ‫وخ�صو�صاً بعد حملة املالكي الع�سكرية الطائفية‬ ‫�ضد الأنبار‪ ،‬ومنها‪:‬‬ ‫االحتمال الأول‪ :‬املواجهة امل�سلحة امل�ستمرة‬‫يف الأنبار �ستتو�سع بطريقة‪ ،‬رمبا ال تكون متوقعة؛‬ ‫لكنها يف ك��ل الأح ��وال ال ميكن ال�سيطرة عليها‪،‬‬ ‫وخ�صو�صاً بعد ت�شكيل املجل�س الع�سكري العام‬ ‫لثوار العراق‪ ،‬الذي ي�ضم �أكرث من ع�شرة جمال�س‬ ‫منت�شرة انت�شاراً عنقودياً يف عموم البالد‪ ،‬وت�أمتر‬ ‫جميعها ب�أوامر املجل�س العام‪.‬‬ ‫هذه التطورات �ستفتح الباب على م�صراعيه‬ ‫مل��واج �ه��ة م�ف�ت��وح��ة �أراده � � ��ا امل��ال �ك��ي م��ع ال���ش�ع��ب‪،‬‬ ‫والعراقيون �أُجربوا عليها‪ ،‬بعد �أن وجدوا �أنف�سهم‬ ‫�أم ��ام خ�ي��اري��ن ال ث��ال��ث لهما‪ ،‬إ�م��ا امل��واج�ه��ة‪ ،‬و�إم��ا‬ ‫البقاء حتت ذل املالكي و�أجهزته القمعية‪.‬‬ ‫ االحتمال الثاين‪ :‬املرحلة القادمة �ست�شهد‬‫االن�ت�ق��ال ملرحلة امل�ن��اط��ق امل �ح��ررة‪ ،‬وامل�ق���ص��ود بها‬ ‫املناطق التي خرجت‪ -‬و�ستخرج‪ -‬من يد ميلي�شيات‬ ‫امل��ال�ك��ي‪ ،‬ال�ت��ي ت�ن��دح��ر ي��وم�ي�اً أ�م ��ام ��ض��رب��ات �أب�ن��اء‬ ‫ال �ع �� �ش��ائ��ر‪ ،‬وه � ��ذا ب��امل�ح���ص�ل��ة ي���ض�ع��ف احل �ك��وم��ة‬ ‫املتمركزة يف املنطقة اخل�ضراء‪.‬‬ ‫ االحتمال الثالث‪ :‬إ�ع�لان حالة ال�ط��وارئ؛‬‫ك�م��ا يتمنى امل��ال �ك��ي‪ ،‬وح�ي�ن�ه��ا ت � ؤ�ج��ل االن�ت�خ��اب��ات‬ ‫القادمة املزمع �إقامتها يف ني�سان ال�ق��ادم‪ ،‬وبذلك‬ ‫ي�ضمن املالكي ا�ستمراره يف احلكم لعامني على‬ ‫الأقل‪ ،‬بح�سب الد�ستور احلايل‪.‬‬ ‫ االح�ت�م��ال ال��راب��ع‪ :‬ن�شوب احل��رب الأهلية‪،‬‬‫و�أعتقد �أن هذه الفر�ضية قد ماتت‪ ،‬و�أن ما يجري‬ ‫يف الأنبار اليوم‪ ،‬لي�ست حرباً �أهلية‪ ،‬و�إمنا هي حرب‬ ‫دفاع مقد�س يخو�ضها �أبناء الع�شائر �ضد امللي�شيات‬ ‫احلكومية‪.‬‬ ‫وهنا ال بد من الت�أكيد على عدة �أمور‪ ،‬منها‪:‬‬ ‫ افت�ضاح م�شروع املالكي الطائفي‪ ،‬بحجة �أن‬‫ما يجري يف الأنبار هي عمليات تطهري للمحافظة‬ ‫من "الإرهابيني"‪ ،‬وه��ذه احلقيقة أ�ك��ده��ا رئي�س‬ ‫وف ��د ال�ب�رمل��ان الأوروب� � ��ي ل�ل�ع�لاق��ات م��ع ال �ع��راق‪،‬‬ ‫�سرتوان �ستيفن�سون يوم ‪ ،2014/1/4‬حيث بني �أن‬ ‫(االختباء وراء الأكاذيب واالفرتاءات‪ ،‬التي يطلقها‬ ‫املالكي ب�أن تنظيم القاعدة هو الذي ا�ستوىل على‬ ‫الرمادي والفلوجة ومدن �سنية �أخرى �سوف ميهد‬ ‫الطريق لإبادة �سكان العراق ال�سنة)‪.‬‬ ‫ امل �ع��رك��ة احل��ال �ي��ة يف الأن� �ب ��ار ��س�ت�ع�ي��د روح‬‫ال�ت�لاح��م ب�ين ال �ع��راق �ي�ين‪ ،‬ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن ع��دم‬ ‫و�ضوح هذه ال�صورة يف هذه املرحلة؛ والدليل �أن‬ ‫�أبناء الع�شائر مل ينتقموا من الأ�سرى الذي وقعوا‬ ‫ب�أيديهم من ملي�شيات املالكي التي جاءت لقتالهم؛‬ ‫بل �أكرموهم و�أعادوهم �إىل ذويهم!‬ ‫هذه التوقعات وغريها رمبا تكون يف املرحلة‬ ‫ال �ق��ادم��ة‪ ،‬وال ��ذي مي�ك��ن ت � أ�ك �ي��ده ه�ن��ا ه��و �أن على‬ ‫ال�ع��راق�ي�ين �أن ي�ت�ك��ات�ف��وا‪ ،‬وي�ن�ق��وا ��ص�ف��وف�ه��م من‬ ‫ال �� �ش��وائ��ب‪ ،‬و�إال ف�ل��ن ت �ق��وم ل�ه��م ق��ائ�م��ة‪ ،‬ح�ت��ى لو‬ ‫ا�ستمرت هذه الأو�ضاع ال�شاذة ملئة عام �أخرى‪.‬‬ ‫‪Dr.jasemj1967@yahoo.com‬‬


‫مساحة حرة‬

‫‪11‬‬

‫‪rafat.m.2010@gmail.com‬‬

‫الخريطة السياسية للثورات العربية‬ ‫ر�ؤية‪:‬‬ ‫مل يعد مقنعا �أن جنرت املنطق التقليدي وفق الر�ؤى‬ ‫(ال�سايك�سبيكية) ال�ق��دمي��ة‪ ،‬ال�ت��ي قطعت �أو� �ص��ال العامل‬ ‫ال�ع��رب��ي‪ ،‬وحولته �إىل «ك�ن�ت��ون��ات» معزولة ال ج��ام��ع بينها‬ ‫��س��وى ت��اري��خ ق��دمي ن�سخ م��ن ال��ذاك��رة اجلمعية‪ ،‬و�أوا� �ص��ر‬ ‫ع�ق��دي��ة ح��ورب��ت و��ش��وه��ت ح�ت��ى ب��دت ال��رق�ع��ة اجل�غ��راف�ي��ة‬ ‫العربية ممزقة‪ ،‬وعلى ر�أ�س كل قطر منها �سلطان ا�ستعبد‬ ‫�شعبه‪ ،‬و�سار بهم كل درب خا�سر؛ قزم م�صاحلهم‪ ،‬وربطها‬ ‫مب�صلحته الذاتية املرهونة بعالقته مع من ن�صبوه �سلطانا‪.‬‬ ‫وال يجوز‪� -‬أي�ضا‪� -‬أن يقر�أ امل�شهد ال�سيا�سي اجلغرايف وفق‬ ‫ا آلم��ال (ال�صهيو‪� -‬أمريكية)‪،‬التي �أرادت �أن تت�أله‪ ،‬وجتعل‬ ‫كل �صغرية وكبرية ت�سري وفق �إرادتها‪ ،‬وك�أن اهلل ‪-‬عز وجل‪-‬‬ ‫قد اختارهم دون �سائر خلقه ليكونوا �أو�صياء على الب�شرية‬ ‫جمعاء‪.‬‬ ‫�إن ما يحدث ‪-‬الآن‪ -‬من زالزل ثورية مرتاكمة عرب‬ ‫�شريط جغرايف ممتد من �أق�صى �شرق عاملنا العربي‪ -‬يف‬ ‫�شام خري بالد اهلل �إىل اهلل‪ ،‬من اجتبى �إليها خري عباده‪-‬‬ ‫�إىل مغرب التغيري وبوابة العبور �إىل �أوروبا‪ ،‬لإعادة ت�شكيل‬ ‫الهوية الكونية حتت مظلة العدل ال�سماوي كيف ال وقد‬ ‫وعدنا ب�أن تزوى لنا الأر�ض ب�شرقها وغربها‪ ،‬و�أن تفتح لنا‬ ‫روما كما فتحت الق�سطنطينية‪.‬‬ ‫�إن ث� � ��ورات ال �� �ش �ع��وب ال� �ت ��ي م �ك �ن��ت رئ �ي ����س ال� � ��وزراء‬ ‫الفل�سطيني �إ�سماعيل هنية ‪-‬رغم احل�صار‪� -‬أن يقرع ذاكرة‬ ‫التاريخ‪ ،‬معتليا منربين عظيمني‪ ،‬هما‪ :‬منرب الزيتونة يف‬ ‫قرطاجة‪ ،‬ومنرب الأزه ��ر يف ق��اه��رة املعز لدين اهلل‪ ،‬امل��ذل‬ ‫لأعدائه‪ ،‬لت�ؤكد ب�أن املعامل اجلديدة للخريطة ال�سيا�سية‬ ‫العربية �ستحطم �أغالل (�سايك�س بيكو)‪ ،‬وتبعد �أوراق البيت‬ ‫الأبي�ض‪ ،‬وتعيد عربة التاريخ للح�صان العربي الأ�صيل‪.‬‬ ‫ث��م �إن امل �ح ��اور ال���س�ي��ا��س�ي��ة امل�ت���ش�ك�ل��ة ع�ب�ر ف���ض��اءات‬ ‫مفرت�ضة �صنعتها ف�برك��ات �إع�لام�ي��ة ال تتقن م��ن الفهم‬ ‫�إال ق�شوره‪ ،‬ومل حت�سن قراءة امل�شهد بتف�صيالته اخلفية؛‬ ‫ف��ر��س��ائ��ل الإج �ل�ال والإك �ب��ار لل�شعب ال���س��وري ال�ت��ي زفها‬ ‫�إ�سماعيل هنية من على منرب الأزهر تعلن توحيد اخلطاب‬ ‫الثوري الذي بد�أ يف غزة ـ مركز الت�صدير‪ ،‬وملتقى الت�أثري‬ ‫هذا التبجيل والتكرمي يبدد �أوهام املفربكني‪ ،‬الذين يظنون‬ ‫�أن ال �ث��ورات العربية تنتمي �إىل م�شاريع خ��ارج�ي��ة‪ ،‬جزء‬ ‫منها حتكمه الإدارة الأمريكية‪ ،‬و�آخ��ر حتركه ال�سيا�سات‬ ‫الإيرانية‪� ،‬إىل غري ذلك‪.‬‬ ‫�إن عاما داميا على الثورات العربية �أثبت �أن هذا الن�سيج‬ ‫ال �ث��وري واح ��د يف منطلقاته وا��س�ترات�ي�ج�ي��ات��ه أو�ه��داف��ه؛‬ ‫فالتون�سيون هم �أ�صدقاء الثورة التون�سية‪ ،‬وامل�صريون هم‬ ‫عمق النف�س ال�ث��وري العربي‪ ،‬ويف م�صر تبتدئ احلكاية‪،‬‬ ‫لرتت�سم اجل�غ��راف�ي��ا ال�سيا�سية وف��ق ر�ؤي ��ة ح��دي�ث��ة؛ يفوز‬ ‫الإ��س�لام�ي��ون فيها ف��وزا �ساحقا يف االنتخابات الربملانية‬ ‫مع توقع �آخ��ر ب��أن تكون االنتخابات الرئا�سية ل�صاحلهم‪،‬‬ ‫و�إ�سالميو م�صر ه��م �إ�سالميو تون�س وامل�غ��رب واجل��زائ��ر‬ ‫واليمن وليبيا و�سوريا وفل�سطني‪.‬‬ ‫وخيارات املرحلة القادمة و�سيناريوهاتها ال تتعدد وال‬ ‫تت�شعب باملفهوم (ال�سايك�سبيكي)‪ ،‬ولكنها تتوحد وتتجمع‬ ‫حتت �سقف املنطق الثوري العربي‪ ،‬وتر�سم معامل م�ستقبلها‬ ‫م��ن خ�لال ر�ؤي ��ة م�ستقبلية ي�ج��وز �أن نعنون ل�ه��ا‪« :‬ع��امل‬ ‫�إ�سالمي جديد حتت �شعار واحد‪ :‬حرية‪ ،‬عدالة‪ ،‬ا�ستقالل‬ ‫عن الغرب وم�شاريعه»‪.‬‬ ‫هذا ال�شعار الثوري �سيعيد ت�شكيل اخلريطة ال�سيا�سية‬ ‫جلغرافية العامل العربي وفق ر�ؤية جديدة ت�ستدعي طرح‬ ‫جملة من الأ�سئلة يجيب عليها هذا املقال‪:‬‬ ‫�أوال _ م��ا أ�ث ��ر ه ��ذه ال� �ث ��ورات ع�ل��ى ال��واق��ع ال�ع��رب��ي‬ ‫الإقليمي املت�شتت؟‬ ‫ثانيا _ ما دور هذه الثورات يف حترير فل�سطني من‬ ‫ربقة ال�صهاينة‪ ،‬و�إزال��ة ال�سرطان اال�ستعماري الأمريكي‬ ‫من جغرافيا العامل العربي والإ�سالمي؟‬ ‫ثالثا _ما ال�صفة ال�سيا�سة التي �ستحكم م�صري هذه‬ ‫الثورات م�ستقبال؟‬ ‫رابعا _ما �أثر هذه الثورات على اخلريطة ال�سيا�سية‬ ‫العاملية؟ وهل �ستعيد هذه الثورات ر�سم موازين القوى وفق‬ ‫ا�سرتاتيجيات جديدة ؟ وهل لنا �أن نعطي ت�صورا م�سبقا‬ ‫عن كوننا بعد هذه الثورات؟‬ ‫الثورات والواقع العربي امل�ستقبلي‬ ‫هناك كثري من التحليالت ال�سيا�سية التي ال ترى ما‬ ‫نراه‪ ،‬وال تذهب �إىل ما نذهب �إليه‪ ،‬وت�ستظل بظل التخوف‬ ‫والت�شكيك‪ ،‬وربط كثري مما يجري بفكرة امل�ؤامرة‪ ،‬ومنطق‬ ‫اال�ستعمار احلديث الناعم؛ فهذه ال�ث��ورات يف ر�أي�ه��م تعد‬ ‫مدخال جديدا لل�سيا�سات الأمريكية ال�ساعية لإقامة �شرق‬ ‫ع��رب��ي ج��دي��د‪ ،‬ي�ع��اد م��ن خ�لال��ه تبديل ا ألط �ق��م احلاكمة‪،‬‬ ‫والإتيان بطاقم �أكرث نعومة ومالءمة مل�ستجدات الع�صر‪.‬‬ ‫وي�صر ه ��ؤالء املحللون على إ�ع�ط��اء حتليالتهم �صفة‬ ‫امل�صداقية القطعية‪ ،‬م��ن خ�لال ��ض��رب الأم�ث�ل��ة الكثرية‪،‬‬ ‫أو�ه �م �ه��ا‪ :‬م��ا ح��دث يف ال �ع��راق‪ -‬ع�ل��ى �سبيل امل �ث��ال‪ -‬ال��ذي‬ ‫�أعيدت جدولة خريطته ال�سيا�سية؛ بحيث يظل غارقا يف‬ ‫�آهاته‪ ،‬وم�شاكله الطائفية والعرقية‪ ،‬ويبقى قابال للتفتت‬ ‫اجلغرايف‪ ،‬من خالل طبيعة التوزيع ال�سكاين يف حمافظاته‬ ‫عبداهلل �أبومعيلق ‪ -‬غزة‬

‫سوريا‪...‬الجرح الغائر‬ ‫قتلوا قلوب العا�شقني ‪..‬‬ ‫�أدموا �صدور امل�سلمني‬ ‫وال�صب َح �ألغوا‪ ..‬جعلوه ليل الظاملني‬ ‫يف �سوريا قتلوا اجلنني‬ ‫�سالت دماء الأم �أي�ضاً‪ ..‬فجعوا الأب والبنني‬ ‫واجل ُد ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫طاعن يف ال�سن لكنه اليوم دفني‬ ‫�شيخ‬ ‫بر�صا�ص ٍة َ‬ ‫ح�ضنَ الرثى وبطلق ٍة حل َق اجلنني‬ ‫يا ويلهم من حاقدين ‪..‬‬ ‫�شعب حتول الجئني ‪..‬‬ ‫ٌ‬ ‫عفواً فذاك لي�س خيارهم بل ذاك غدر الغادرين‬ ‫حم�ص تعدت يف جمازرها جنني‬ ‫ٌ‬ ‫درعا و�إدل��ب ُقتِلت �أطفالها‪� ..‬صبوا على حلب‬ ‫غ�ضب ال�سنني‬ ‫ُ‬ ‫ودم�شق تلك املجربة‪ ..‬وبريفها ذاك احلزين‬ ‫ق�صفوا امل�ساجد وامل�آذن‪ ..‬ن�سفوا بيوت الآمنني‬ ‫يا ويلهم من حاقدين ‪..‬‬ ‫لكننا ال نلني‬ ‫فال�صبح �آت‪ ..‬رغم كيد الكائدين‬ ‫وال�شعب قال مقولته‪� ،‬أبدا فال لن ن�ستكني‬ ‫والطفل قبل ال�شيخ نادى ارحلوا ال لن نلني‬ ‫ارحلوا (ال لن نلني)‪..‬‬ ‫ارحلوا (ال لن نلني)‪..‬‬

‫املختلفة‪.‬‬ ‫وق��د ي�ضربون ‪-‬لنا‪ -‬مثال آ�خ��ر ملا ج��رى يف ال�سودان‪،‬‬ ‫ال��ذي مت تق�سيمه‪ -‬بالفعل‪ -‬يف ظل ال�ث��ورات العربية‪ ،‬وال‬ ‫يرون يف الثورة الليبية �إال لونا جديدا من �أل��وان التدخل‬ ‫الأجنبي عرب «الناتو»؛ للتوغل يف هذا البلد النفطي الغني‬ ‫الكبري‪ ،‬وقد يتحدثون عن �سوريا كمركز لقوى املقاومة‪،‬‬ ‫و�أن تفتيت قوتها الع�سكرية �أو بنيتها االجتماعية‪ ،‬من‬ ‫خالل حرب �أهلية‪ ،‬لن يخدم �إال العدو ال�صهيوين‪.‬‬ ‫ونحن‪� ،‬إذ ال نقلل من هذا اخلطر الداهم‪ ،‬وال نزعم ب�أن‬ ‫العني الأمريكية قد غفت و�أغلقت وارحتلت عنا �إىل الأبد‪،‬‬ ‫�إال �أننا ل�سنا �سوداويني ���ىل هذه الدرجة؛ بل لنا فيما ن�ؤمل‬ ‫فيه �أدلة و�شواهد مو�ضوعية‪ ،‬تتكئ على مبد�أين اثنني يف‬ ‫عدم ت�سليمنا بهذه احلتمية‪:‬‬ ‫�أوالهما‪� -:‬أن الأيام دول بني النا�س‪ ،‬والواقع االنهزامي‬ ‫ال ��ذي عا�شته ا ألم ��ة ع �ق��ودا ط��وي�ل��ة حت��ت ن�ير اال�ستعمار‬ ‫ال يعني �أن��ه واق��ع اب��دي ال يتغري؛ بل �إن التاريخ ي�شهد �أن‬ ‫هذه الأمة قادرة على �أن ت�ستعيد عافيتها‪ ،‬وتعيد جمدها‪،‬‬ ‫وتنه�ض من جديد‪.‬‬ ‫ث��ان�ي�ه��م‪ -:‬طبيعة ه��ذا امل��د ال �ث��وري وطبيعة ت�شكله؛‬ ‫فال�شريحة ال�شعبية ال��وا��س�ع��ة‪ -‬ال�ت��ي �أ��س�ق�ط��ت ا ألن�ظ�م��ة‬ ‫املتعفنة‪ ،‬وم�ه��دت لفجر ج��دي��د‪ -‬ق��د انطلقت م��ن �ضمري‬ ‫حي‪ ،‬وا�ستمدت هذا الدفق الثوري من وعي و�إدراك وت�صور‬ ‫وتخطيط‪ ،‬وه��ذا كله �سي�سهم يف إ�جن��اح ال�ث��ورة ب ��إذن اهلل‪،‬‬ ‫ول�ع��ل �إل�ق��اء ال�ضوء على بع�ض البقاع ال�ت��ي جنحت فيها‬ ‫الثورة كم�صر‪ -‬مثال‪ -‬ي�ؤكد ذلك ويدل عليه‪ ،‬فما زال ال�شد‬ ‫واجلذب عنوان املرحلة‪ ،‬وقد ا�ستطاع ال�شارع �أن بف�شل غري‬ ‫م ��ؤام��رة‪ ،‬وي��رغ��م كثريا م��ن ال�ق��وى اخلفية‪ -‬التي حت��اول‬ ‫ح��رف م�سار ال �ث��ورة ع��ن غ��اي��ات�ه��ا‪� -‬أن تنك�سر حت��ت �إرادة‬ ‫ال�صمود والوعي الثوري‪ ،‬و�أمام ذلك ال�صوت الثائر احلر‪.‬‬ ‫ما زلنا حتى اللحظة ن�شهد انت�صارا بعد انت�صار للنف�س‬ ‫الثوري ون�ضرب لهذا مثالني‪ :‬حماكمات املنظمات الأهلية‬ ‫املرتبطة بالغرب متويال وتفكريا‪ ،‬ثم احلمالت ال�شعبية‬ ‫التي ت�سعى لتكون م�شروعا بديال للمعونات الأمريكية؛‬ ‫تلك امل�شاريع ال�ت��ي وج��دت لها ��ص��دى وا��س�ع��ا يف ال���ش��ارع؛‬ ‫مما يعني �أن م�صر الثورة ما زالت على ال�سكة‪ ،‬ويف تون�س‪-‬‬ ‫�أي�ضا‪ -‬وليبيا ال جند فرقا بني غايات الثورة وواقعها رغم‬ ‫ال�ت��دخ��ل الأم��ري�ك��ي ال���س��اف��ر‪ ،‬لكن ��ص��دق االن�ت�م��اء للدين‬ ‫وال��وط��ن �سيف�شل �أوه ��ام امل�ت� آ�م��ري��ن حتقيقا لقوله تعاىل‬ ‫الل‬ ‫�إِ َّن ا َّلذِ ينَ َك َف ُروا ُي ْن ِف ُقو َن أَ� ْموَا َل ُه ْم ِل َي ُ�صدُّ وا َعنْ َ�سبِيلِ هَّ ِ‬ ‫َف َ�س ُي ْن ِف ُقو َنهَا ُث� َّم َت ُك ُ‬ ‫ون َعلَ ْي ِه ْم َح ْ�س َر ًة ُث� َّم ُي ْغلَ ُبو َن َوا َّلذِ ينَ‬ ‫َك َف ُروا �إِلىَ َج َه َّن َم ي ُْح َ�ش ُرو َن (‪� )36‬سورة الأنفال‬ ‫الثورات العربية وحترير فل�سطني‬ ‫مل ي�ك��ن خ �ط��اب �إ��س�م��اع�ي��ل ه�ن�ي��ة يف امل���س�ج��د الأزه ��ر‬ ‫انفعاليا حني ق��ال‪� »:‬أ�صبحنا نرى القد�س وقبة ال�صخرة‬ ‫من بني �إ�صبعي �شارة الن�صر للثوار و�أ�صبحنا ن�شعر ب�أننا‬ ‫�إىل ال�ق��د���س اق ��رب وال�ن���ص��ر أ�ق ��رب ب�ع��د ان�ت���ص��ار ال �ث��ورات‬ ‫العربية» �إنها معادلة ب�سيطة وواقعية؛ فاملحرك الأ�سا�سي‬ ‫لكافة ال�ث��ورات العربية ينبع من الرف�ض املطلق للتبعية‬ ‫والهيمنة الأمريكية والرف�ض املطلق لالحتالل الإ�سرائيلي‬ ‫لفل�سطني‪ ،‬وال يجوز �أن يعد ما يجري يف �سوريا‪ -‬على وجه‬ ‫التحديد‪� -‬ضربا ملعاقل املقاومة‪ ،‬وهدما لأ�س�س املمانعة‪،‬‬ ‫فال فرق بني ما يجري يف �سوريا وما جرى يف تون�س وم�صر‬ ‫م��ن ق�ب��ل‪ ،‬ففل�سطني يف ع�ي��ون ال�ث��وري�ين حم�ط��ة القطار‬ ‫الأخ�ير‪ ،‬و»�سوريا الأ�سد» مل تكن يف يوم من ا ألي��ام حمورا‬ ‫فاعال يف التحرير‪ ،‬ومل ينتظر منها �أكرث مما فعلت‪ ،‬و�إن كنا‬ ‫ال ننكر �أن حلزب اهلل دورا يف هذه املمانعة واملقاومة؛ �إال �أن‬ ‫ارتباطه مب�شروع �إيراين لن يجعله جزءا �أ�سا�سيا يف ت�شكيلة‬ ‫الأمة املنتظر منها �أن تقود رحلة التحرير ال�شاملة‪.‬‬ ‫النف�س الثوري اجلديد جعل الأمة �أكرث جهوزية ل�شد‬ ‫الرحال و�سرج اخليول لبيت املقد�س‪ ،‬بل �إن هذه الثورات‬ ‫ال ميكن �أن تقطف ثمارها كاملة قبل �أن تكن�س املحتل‪،‬‬ ‫وتعيد درة الإ�سالم ال�سليبة �إىل حيا�ض الإ�سالم املجيدة‪،‬‬ ‫فال قيمة للعرب دون القد�س‪ ،‬وال قيمة للأمة الإ�سالمية‬ ‫دون فل�سطني‪ ،‬وال قيمة لأي حترير وال�سرطان ال�صهيوين‬ ‫يتمطى على �أقد�س بقاع الأمة‪.‬‬ ‫وم��ن نحو آ�خ��ر‪ ،‬ف ��إن اجل��ان��ب ال�صهيوين ي��درك هذه‬ ‫امل �ع��ادل��ة؛ ول��ذل��ك ف �ق��د ج �م��دت خ�ط�ط��ه اال��س�ترات�ي�ج�ي��ة‬ ‫�إال م��ا بقي وازداد م��ن حمى التو�سع اال�ستيطاين داخ��ل‬‫فل�سطني ال�ت��اري�خ�ي��ة‪ -‬فمنذ ع��ام�ين وحت��دي��دا بعد حرب‬ ‫غ��زة ا ألخ �ي�رة‪ ،‬ال�ت��ي ف�شل فيها ف�شال ذري�ع��ا مل يقم ب��أي‬ ‫حم��اول��ة ج��ادة الجتياح هنا �أو ه�ن��اك‪ ،‬وه��ذا دليل على �أن‬ ‫الثورات ومناخاتها �أعادت ت�شكيل املعادلة‪ ،‬فلم يعد اجلانب‬ ‫ال�صهيوين قادرا على االنفراد بقراراته لأن االنفراد يجعله‬ ‫يقف �أم��ام م�ستقبل ال حت�سم عواقبه؛ بل �إن هذه الثورات‬ ‫�أجربت املحتل على قبول �صفقة التبادل مع �شاليط‪ ،‬وقللت‬ ‫من �ضغوطه على ال�سلطة الوطنية الفل�سطينية مما �سمح‬ ‫مبيالد مناخ منا�سب للم�صاحلة الفل�سطينية‪.‬‬ ‫ال�صيغة ال�سيا�سية التي �ستحكم الثورات‬ ‫ال�سيا�سة‪ :‬ل�غ��ة ال��واق��ع �أو انعكا�سه �أو ل�غ��ة ال �ق��وة �أو‬ ‫م�ن�ط�ق�ه��ا‪ ،‬وال �ن �ظ��م ال���س�ي��ا��س�ي��ة احل��اك �م��ة ت���ش�ك��ل ال�سلطة‬ ‫القائمة‪ ،‬وال�سلطة باعتبارها �أعلى م�ستوى ميثل منظومة‬ ‫احلكم تت�شكل من خالل ق��رارات حا�سمة وملزمة؛ و�إذا ما‬

‫املقاالت تن�شر على موقع ال�سبيل‬ ‫‪www.assabeel.net‬‬ ‫يف زاوية (ب�أقالم القراء)‬

‫عدنا �إىل النف�س الثوري ال��ذي �أ�سقط ال�سلطات امل�ستبدة‬ ‫ال�سابقة حتت �شعار» ال�شعب يريد �إ�سقاط النظام « فهذا‬ ‫يعني �أن املفاهيم ال�سيا�سية املعهودة مل تعد مقنعة جلمهور‬ ‫الثائرين‪ ،‬و�أن البديل املفرت�ض لكل هذه النظم ال�سيا�سية‬ ‫هو بديل مناه�ض جديد؛ ف ��إذا ك��ان العامل العربي �سابقا‬ ‫يتعلل بال�ضعف ويزعم �أن «االعتدال» يف منطقه ال�سيا�سي‬ ‫نا�شئ عن واقعية �سيا�سية تتحكم فيها الظروف واختالل‬ ‫موازين القوى مما يقت�ضي «امل�ساي�سة» باملفهوم االنهزامي‬ ‫ف�إن منطق الثورة يحكي‪� :‬أن هذه الدماء الزكية التي �سالت‬ ‫وه��ذه ال�شهور الطويلة التي امتدت وطالت ب�صرب وكفاح‬ ‫دائبني لن تقبل �أن يكون الثمن �إعادة �صياغة ما م�ضى وفق‬ ‫�إخراج م�سرحي هزيل؛ بل �إن اخلارطة ال�سيا�سية املت�شكلة‬ ‫م�ستقبال يجب �أن ت�ستمد من النف�س الثوري قوته‪ ،‬وهذا ال‬ ‫يت�أتى �إال من خالل ثالث ق�ضايا‪:‬‬ ‫‪� -1‬أن تكون املبادئ والقوانني التي متثل مرجعية‬ ‫للأمة ملزمة‪ ،‬وهذا لن يتحقق �إال �أن يكون احلاكم وامل�شرع‬ ‫هو اهلل عز وجل‪ ،‬ومن املب�شرات يف هذا �أن ال�صوت الإ�سالمي‬ ‫الأ�صيل هو الذي ح�صد معظم الأ�صوات يف البالد املحررة‬ ‫ثوريا �أو تلك التي ت�أثرت بالنف�س الثوري كتون�س وم�صر‬ ‫واملغرب‪.‬‬ ‫‪� -2‬أال تطف�أ ج��ذوة ه��ذه ال�ث��ورة بل ال بد �أن تبقى‬ ‫م�شتعلة حتى ال يتمكن املغر�ضون من التغلغل يف مفا�صل‬ ‫الدولة النا�شئة اجلديدة‪ ،‬وال بد �أن يبقى النف�س الثوري‬ ‫مراقبا نبيها لكافة الت�شكالت احلزبية ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫‪ -3‬على الربملانيني والأح ��زاب امل�شكلة للحكومات‬ ‫النا�شئة �أن يكونوا �أكرث وعيا و�إدراكا لفقه الأولويات‪ ،‬والن�أي‬ ‫جانبا ع��ن املناف�سات احل��زب�ي��ة واخل�لاف��ات الفكرية وعن‬ ‫ق�ضايا املحا�ص�صة النفعية؛ لأن اخلالفات الداخلية تذهب‬ ‫بريح الأمة وت�شكل �أكرب عائق �أمام حتقيق طموحاتها‪.‬‬ ‫اخلريطة ال�سيا�سية الدولية‬ ‫تنطلق ال��ر�ؤي��ة امل��ارك���س�ي��ة يف حت��دي��د فهمها للواقع‬ ‫ال�سيا�سي من منطلق اجلدلية التاريخية و�صراع الطبقات‬ ‫«الربوليتاريا» �أو طبقة العمال التي ترث الأر�ستقراطيني‪،‬‬ ‫هذا الت�صور ي�ؤ�س�س ملفهوم ثوري اجتماعي حتركه غايات‬ ‫م��ادي��ة بحتة مي�ث��ل اجل ��وع ر أ�� ��س احل��رب��ة ف�ي��ه‪ ،‬ول�ع��ل ه��ذا‬ ‫التف�سري امل��ارك���س��ي ل�ل�ت��اري��خ ي�ع��د واح ��دا م��ن التف�سريات‬ ‫امل�ت�ع��ددة ال�ت��ي حكمت ال ��ر�ؤى ال�ث��وري��ة ال�ع��امل�ي��ة‪ ،‬ون�ح��ن �إذ‬ ‫ننكر ه��ذا الت�صور ب�شموليته ال نرف�ض بع�ض تعليالته‪،‬‬ ‫غري �أن جانب احلتمية فيه بنق�ضه‪ ،‬ويجعله ن��زوة فكرية‬ ‫غ�ير من�ضبطة؛ ف��ال�ق��ان��ون ال���س�م��اوي للتغيري ق��ائ��م على‬ ‫فكرتني متثل �إحداهما علة داخلية نقر�ؤها يف قوله تعاىل‬ ‫« �إِ َّن هّ َ‬ ‫يواْ مَا ِب�أَ ْن ُف�سِ ِه ْم» (‪)11‬‬ ‫ي مَا ِب َق ْو ٍم َح َّتى ُي َغ رِّ ُ‬ ‫الل َال ُي َغ رِّ ُ‬ ‫�سورة الرعد‪ .‬وخارجية تتمثل يف الف�ساد امل�ست�شري يف ج�سد‬ ‫النظم احلاكمة جندها يف قوله « َو إِ� َذا �أَ َر ْد َن��ا �أَنْ ُن ْهل َِك َق ْر َي ًة‬ ‫�أَ َم ْر َنا ُمترْ َ فِيهَا َف َف َ�س ُقوا فِيهَا َف َح َّق َعلَ ْيهَا ا ْل َق ْو ُل َف َد َّم ْر َناهَا‬ ‫ريا»(‪� )16‬سورة الإ�سراء‪.‬‬ ‫َتدْمِ ً‬ ‫و�إذا راج�ع�ن��ا ال�ت��اري��خ؛ ف� إ�ن�ن��ا ل��ن جن��د �أم��ة ا�ستطاعت‬ ‫�أن حتكم وت�ستمر يف احلكم مبنطق دك�ت��ات��وري مهما بلغ‬ ‫�سلطانها من القوة والعنفوان‪� ،‬أما احلكم الإ�سالمي الذي‬ ‫ظل قرونا عديدة بني مد وجزر‪ ،‬فقد �أثبت �أن الإ�سالم قادر‬ ‫على الدميومة واال�ستمرار ما دامت تعاليمه قائمة يف قلوب‬ ‫ممثليه‪ ،‬أ�ي��ن ح�ضارة �أثينا واليونانيني؟!! أو�ي��ن ح�ضارة‬ ‫ال��روم��ان وال�ف��ر���س وغ�ي�ره��م؟؟؟ ذه�ب��ت ه��ذه احل���ض��ارات‬ ‫بذهاب الطغاة امل�ستبدين !‬ ‫نحن اليوم �أقرب �إىل �إعالن ذلك النامو�س الإلهي يف‬ ‫ا�ستخالف الأر���ض مبا ير�ضي اهلل‪ ،‬فامل�ستقبل لهذا الدين‬ ‫والأر���ض �ستزوى لأمة حممد كما جاء يف الب�شارة النبوية‬ ‫ح�ي��ث ي�ق��ول �صلى اهلل عليه و��س�ل��م « �إن اهلل ق��د زوى يل‬ ‫الأر���ض فر�أيت م�شارقها ومغاربها وان �أمتي �سيبلغ ملكها‬ ‫ما زوى يل منها ” نقول هذا بال انفعالية‪ ،‬نقوله بيقني‬ ‫ووع��ي ملا يف ا إل��س�لام من �سماحة وموافقة للفطرة ق��ادرة‬ ‫على �إخ�ضاع الكون بحكمة ���إق�ن��اع‪ ،‬ولعل الكرة الأر�ضية‬ ‫ال�ي��وم بعد �أن حتولت �إىل قرية �صغرية حتتاج �إىل حاكم‬ ‫واح��د فالنظم الدكتاتورية امل�ستبدة ك�أمريكا وغريها قد‬ ‫عر�ضتها للخطر‪ ،‬وذهبت بها كل مهلكة اقت�صاديا و�سيا�سيا‬ ‫وبيئيا و�أخالقيا‪ ،‬والعامل اليوم تواق �إىل حاكم عدل يحفظ‬ ‫له �أمنه وا�ستقراره ويقيه من كوارث كونية مزلزلة‪ ،‬ولعل‬ ‫يف ه��ذه ال�ث��ورات ‪�-‬إن انت�صرت‪ -‬ما ميثل منوذجا حقيقياً‬ ‫مل�شروع قومي تكون مكة فيه مركز الفكر‪ ،‬وتكون القد�س‬ ‫فيه مركز ال�سيا�سة‪ ،‬وب��اق��ي ا أل��ص�ق��اع امل�ترام�ي��ة يف الكرة‬ ‫الأر��ض�ي��ة م��رك��زا للإ�شعاع احل���ض��اري الآم ��ن؛ فنحن �أم��ة‬ ‫و�سط جعلنا اهلل كذلك لنكون �شهداء على النا�س‪ ،‬وابتعثنا‬ ‫يف آ�خ��ر الزمان لنخرج العباد من عبادة العباد �إىل عبادة‬ ‫رب العباد‪ ،‬ومن جور الأديان �إىل عدل الإ�سالم‪ ،‬ومن �ضيق‬ ‫الدنيا �إىل �سعة الدنيا والآخرة‪.‬‬

‫للفر�س وكالغ�سا�سنة يف ال���ش��ام ل�ل��روم‪،‬‬ ‫مثلما هم اليوم يتناحرون على العمالة‬ ‫بني الرو�س واالمريكان‪ ،‬ومل يكن للعرب‬ ‫يف اجلاهلية كلمة و�إرادة او وح��دة بني‬ ‫الأمم اىل ان ج��اء اال�سالم فنقلهم نقلة‬ ‫نوعية خ�لال ‪� 23‬سنة مكثها حممد بن‬ ‫ع �ب��داهلل ‪�� -‬ص�ل��وات اهلل و��س�لام��ه عليه‪-‬‬ ‫بينهم ر��س��وال م��ن رب ال�ع��امل�ين؛ لت�صبح‬ ‫�أمة حرة ذات �إرادة و�سيادة‪ ،‬حتمل ر�سالة‬ ‫احل��ري��ة وال �ت��وح �ي��د وال ��وح ��دة وال �ع��دل‬ ‫وال�سالم‪ ،‬وتكون �أمة و�سطا ذات ح�ضارة‬ ‫ع�ظ�ي�م��ة اه ��م ارك��ان �ه��ا ال �ع��دل وال��رح�م��ة‬ ‫والت�سامح وال���ش��ورى وح��ري��ة االختيار؛‬ ‫ف�لا إ�ك ��راه يف ال��دي��ن وم��ن ��ش��اء فلي�ؤمن‬ ‫وم� ��ن � �ش��اء ف �ل �ي �ك �ف��ر‪ ،‬وم� ��ا رب� ��ك ب�ظ�لام‬ ‫للعبيد‪ ،‬فكانت ح�ضارة اال�سالم ح�ضارة‬ ‫ع��امل �ي��ة � �ش��ام �ل��ة م �ت �ك��ام �ل��ة حت�ت���ض��ن كل‬ ‫ال�شعوب يف عدلها وم�ساواتها وت�ساحمها‬ ‫ورحمتها‪.‬‬ ‫�إن ��ص�لاح آ�خ��ر ا ألم ��ة ل��ن ي�ك��ون اال‬ ‫مب��ا ��ص�ل��ح ب��ه اول� �ه ��ا‪ ،‬ول �ي ����س ه �ن��اك من‬ ‫ي��وح��ده��ا غ�ير اال� �س�لام عقيدة واخ�لاق��ا‬ ‫ومنهج ح�ي��اة‪ ،‬ام��ا م��ا ي�ه��رف ب��ه البع�ض‬ ‫م��ن اي��دول��وج�ي��ات وت��ره��ات �سبق ذك��ره��ا‬ ‫فلن يزيد ا ألم��ة اال تيها و�ضياعا وفتنة‬ ‫وه�لاك��ا وك�م��ا ق��ال ف ��اروق الأم ��ة (نحن‬ ‫قوم �أعزنا اهلل باال�سالم و�إن ابتغينا العزة‬ ‫بغريه �أذلنا اهلل)‪.‬‬ ‫�إن ال� ��� �ش� �ع ��وب ال� �ع ��رب� �ي ��ة ت �ت �ح��رر‬ ‫ال� �ي ��وم ف �ف��ي ك ��ل م �� �ص��ر م ��ن �أم �� �ص��اره��ا‬

‫�إعداد وحترير‪ :‬ر�أفـت مـرعـي‬

‫ال�سبت (‪ )25‬كانون الثاين (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2544‬‬

‫د‪ .‬رم�ضان عمر‬

‫من يوحد األمة؟!‬ ‫ال�شعوب العربية اليوم يف كل م�صر‬ ‫من �أم�صارها ت�صحو تتململ تنف�ض عنها‬ ‫غبار النوم والذل‪ ،‬تتلم�س طريق احلرية‬ ‫كالطفل بداية م�شيه فتكبو ت��ارة وتقوم‬ ‫�أخرى لتنه�ض يف النهاية وتنال احلرية‪،‬‬ ‫وت���ص�ب��و وت�ن���ش��د اىل ال ��وح ��دة ال�ع��رب�ي��ة‬ ‫ال�شاملة؛ ليكون للأمة �إرادتها و�سيادتها‬ ‫ودوره� ��ا احل �� �ض��اري ب�ين الأمم‪ ،‬ف��الأم��ة‬ ‫مت �ل��ك ال �ع �ق��ول واخل� �ب��رات واخل �ي��رات؛‬ ‫فخريات الأمة ومقدراتها ممنوعة عنها‬ ‫ومنهوبة منها‪ ،‬واخلربات هائمة �ضائعة‪،‬‬ ‫والعقول هاربة مطاردة م�شردة يف ارجاء‬ ‫املعمورة‪ ،‬فمن �سيوحد الأمة بعد ان تنال‬ ‫ال�شعوب حريتها ومتتلك ارادت�ه��ا كاملة‬ ‫غري منقو�صة؟‬ ‫ه ��ل ال �ق��وم �ي��ة ال �ع��رب �ي��ة ��س�ت��وح��د‬ ‫الأم ��ة؟ وه��ل النا�صرية �ستوحد الأم��ة؟‬ ‫وهل البعثية �ستوحد الأم��ة وهل الي�سار‬ ‫اوال�شيوعية او الرا�سمالية او العلمنة‬ ‫او ال��دم �ق��رط��ة او ال�ت���ش�ي��ع وال�ط��ائ�ف�ي��ة‬ ‫�ستوحد ا ألم��ة؟ لقد جربت ا ألم��ة معظم‬ ‫ما �سبق من ايدولوجيات او ترهات‪ ،‬وما‬ ‫جلب لها اال الفنت واملهلكات‪ ،‬وما زادها‬ ‫اال ال�شقاق والنفاق و�سوء االخ�لاق‪ ،‬ولن‬ ‫أ�ت �ط��رق اىل ام�ث�ل��ة او ب��راه�ين فالتاريخ‬ ‫�شاهد‪ ،‬والرباهني ماثلة للعيان ال تخفى‬ ‫على احد ممن عنده نظر او فكر وب�صرية‬ ‫و َل َك ْم تطرقت لها يف مقاالت �سابقات‪.‬‬ ‫لقد كان العرب قبل اجلاهلية قبائل‬ ‫م�ت�ن��اح��رة اوع �م�لاء ك��امل �ن��اذرة يف احل�يرة‬

‫القراء الأعزاء ‪..‬‬

‫عبداهلل الهري�شات‬ ‫ن��رى ال�شعوب ت�خ��رج اىل امل�ي��ادي��ن تريد‬ ‫عقيدتها وا�سالمها الذي مل يحكمها منذ‬ ‫��س�ق��وط اخل�لاف��ة اال��س�لام�ي��ة‪ ،‬فتفرقت‬ ‫وت���ش��رذم��ت م��ن ب�ع��ده ف��أ��ص�ب�ح��ت �شيعا‪،‬‬ ‫ف�شقيت و�أ�صابتها الفنت وال�ضنك والذل‬ ‫وال�ه��وان‪ ،‬فها هي احلركة اال�سالمية يف‬ ‫ك��ل ق�ط��ر ت�ت�ق��دم امل�شهد م��ع م��ا يعرتيه‬ ‫م��ن م�ط�ب��ات وم �ك��اي��د م��ن �أع � ��داء الأم ��ة‬ ‫و�أذن ��اب� �ه ��م يف ال ��داخ ��ل واخل� � ��ارج ال��ذي��ن‬ ‫ي��زودون�ه��م باخلطط امل�ع��دة‪ ،‬وميولونهم‬ ‫باملال وال�سالح واالع�ل�ام؛ لينفذها لهم‬ ‫ه�ؤالء االذن��اب كي ي�ؤخروا تقدم ونه�ضة‬ ‫ركب الأمة وقافلتها‪ ،‬ولكن القافلة ت�سري‬ ‫ب�إرادة ال�شعوب‪ ،‬والتي �سرتد كيد االعداء‬ ‫واذن��اب �ه��م اىل ن�ح��وره��م‪ ،‬وه ��ذه االق�ط��ار‬ ‫التي تتحرر يوما بعد يوم �ستتوحد باذن‬ ‫اهلل؛ الن احلركة اال�سالمية يف كل قطر‬ ‫من اقطارها هذا هو همها وديدنها‪ ،‬وهو‬ ‫وح��دة ا ألم ��ة و�سيادتها وا�ستاذيتها بني‬ ‫الأمم‪.‬‬ ‫لي�س هناك �أدنى �شك بل هو اليقني‬ ‫التام انه لن ي�صلح �آخر الأمة اال مبا �صلح‬ ‫به �أوله‪ ،‬وان طريق الوحدة �آت‪ ،‬وهو طريق‬ ‫ال�ت��وح�ي��د ط��ري��ق الإ� �س�ل�ام الغ�ي�ر‪ ،‬ففيه‬ ‫العز والن�صر ووحدة الأوطان وال�سيادة يف‬ ‫الأك��وان‪ ،‬وبغريه ال��ذل والهوان والتفرق‬ ‫واخل�سران‪ ،‬ومن قال غري ذلك فهو واهم‬ ‫جاهل‪ ،‬او منافق متخاذل‪ ،‬او عميل دخيل‬ ‫داخل‪.‬‬

‫م�شاركات برنامج‬ ‫�أوراق �شجر‬ ‫�آالء فواز بني بكر‬

‫ٌ‬ ‫«أمل بال توبة»‬ ‫املركزالثالث يف م�سابقة «�أحالم بقلمي»‬ ‫من�سدل ًة على ذاكرتهم‬ ‫يل يف طرف الغروب �أغنية‬ ‫حني ين�سون ال�س�ؤال‬ ‫ودرب‪..‬‬ ‫و�إن ُن�سي ال�س�ؤال‬ ‫وع�شّ �أمنياتٍ مقلوب‬ ‫ُ‬ ‫�س�أغزل من ق�صا�صات املعقول لديهم حمال‬ ‫يل نرث ال�سحاب على طرف ال�سنبلة‬ ‫كقطرة كانت تنام يوماً بني جفون البحر‬ ‫يل ما جت ّرع اخليال‬ ‫ف�صارت عرو�ساً بي�ضاء‬ ‫من عقلي املُلقى على كتف ال�س�ؤال‬ ‫يل �صبا ٌح ُ‬ ‫تراق�ص قمم اجلبال‬ ‫يرمق حلمي‬ ‫وتنا�ست ان�سكاب اللون‬ ‫من بعيد مل �أط�أ ُه بعد‪..‬‬ ‫من عمرها املثقوب‬ ‫ينتظ ُر �صغرية بداخلي‬ ‫و�أعو ُد لأقتن�ص خيطاً من الذكرى‬ ‫ل ُتثري الزهر بخطاها‬ ‫ويبا ُح لها‪ ..‬ق�ض ُم مكانتها الأوىل من احللم لطيف فتاة‬ ‫ت�صطاد اجلمال‬ ‫حولها‬ ‫ٌ‬ ‫رغم هطول الأنني‬ ‫ظالل تنحني‬ ‫جنا ٌح ي�صفق‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫نجب حكاي ًة تتو�شح بالليل‬ ‫ميزان غرو ٍر َلعوب‬ ‫وبداخلها‪..‬‬ ‫ُت ُ‬ ‫متتطي نب�ض ال�ساهرين‬ ‫يحم نف�سه‬ ‫يل �سال ٌم مل ِ‬ ‫ُ‬ ‫تطرق �أبواب احلنني‬ ‫من �شحوب الزمن‬ ‫ت�سقي ف�ؤادها لآخر رمق‬ ‫مل ي ُع ّد ال�سنني‬ ‫من �سيل اليا�سمني‬ ‫مل يجمع ما يكفي من �سالل احلنني‬ ‫ويف ع�شق �أملٍ �شقي‬ ‫مل يرت ِو من �إهدا ِء احلبِ‬ ‫يعبث بب�سمتها عند بكاء الروح‬ ‫مل يُب�صر تقبيل ا�سمه لكل الدروب‬ ‫يل ٌ‬ ‫هي �إيقا ٌع حي ال يتوب‬ ‫رحيل لن يبخل برتك روحي‬ ‫رقية الرعود‬

‫أمة متآكلة‬ ‫�صفعني الزمان بلهجة عربية‪ ،‬فيها من ال�صرخات والآهات ما ترك على جبني الأمة‬ ‫و�صمة عار �أبدية‪ ،‬فيها مدن �شيدت من الأ�شالء وتفجرت ينابيع دموية‪ ،‬ونفو�س تبحث عن‬ ‫لقمة عي�ش ت�سد رمق �أيام من�سية‪ ،‬وعربات عتيقة منذ �سنني تواثبت على الأمة العربية‪،‬‬ ‫وقلوب تفطرت و�أخرى كاحلجارة �أو �أ�شد ق�سوة‪.‬‬ ‫�أ�سفي على نفو�س خريت بني �أمل الوالدة �أمل الكرامة العربية‪ ،‬وبني الر�ضوخ لإجها�ض‬ ‫احلق من رحم أ�م��ة �سلمية‪ ،‬فاختارت احل��رام‪ ،‬وال �أخفيكم �سرا ف��أمل الإجها�ض �أ�شد من‬ ‫�أمل ال��والدة الطبيعية‪ .‬فا�ستبيحت �أرا�ضيها لتنه�ش الغربان ر�ؤو���س اخلري فيها‪ ،‬وبقيت‬ ‫جوا�سي�س الغدر ت�سرح يف روابيها‪ ،‬و�ص ّمم �أبكم �أفواها ت�ست�صرخ مغيثيها‪ ،‬و�سبات عم الأرجاء‬ ‫وخيم يف لياليها‪� .‬سكنت حجرات القلوب فغر�ست �سكني ال�صمت لتف�صل بني �ساكنيها‪.‬‬ ‫اىل متى يا �أمتي؟ ا�ستفيقي‪ ،‬ا�ستفيقي فنفو�س تنتظر‪ ،‬والوقت مل انتظارا طال وما‬ ‫زال يقيم فيها‪.‬‬ ‫�سي�أتي يوم وتن�صب يف �ساحاتها من�صات �إعدام لأرواح اخليانة فيها‪ ،‬وي�أذن ربي بهطول‬ ‫�أمطار تغ�سل دما جن�سا طاملا دن�س �أرا�ضيها‪.‬‬ ‫عمر خالد النجداوي‬

‫تلق بلومك‪..‬‬ ‫ال ِ‬ ‫ما�ض‪..‬‬ ‫كتيب رمالٍ على �أبحر ٍ‬ ‫فمن منا يقر أ�‬ ‫ويجال�س الأفكار‬ ‫على �شط�آنِ الذكريات‪..‬‬ ‫كلنا رعا ُة �أ�شجانٍ‬ ‫َ‬ ‫مواقف‪..‬‬ ‫و�صانعو‬ ‫لأجل �أفراح و�أحزان‬ ‫نرق�ص على طاوالت الأذهان‬

‫ونراق�ص اخليال‪..‬‬ ‫بجنون ن�سعد‬ ‫ونبحر يف كل انحراف فقوام‪..‬‬ ‫وعند الإر�ساء‪..‬‬ ‫جند ذاك الكتيب ينتظرنا‪..‬‬ ‫ل ّلوم يُك َتب‪..‬‬ ‫وللعتاب يُق َر�أ‪..‬‬ ‫فرح قطان‬

‫أمي ‪..‬‬ ‫يف يوم من �أيام الطفولة و�أنا �أجل�س على مقاعد الدرا�سة‪ ،‬ك ّلفتنا معلمة اللغة العربية بكتابة‬ ‫مو�ضوع عن الأم‪ ،‬وقالت‪ :‬اكتبوا مبا ال يزيد عن �سبعة �أ�سطر‪ ،‬مل تدر هذه املعلمة �أن �سبعة �أ�سطر‬ ‫ال تكفيني لأتكلم عن ربع عاطفة �أمي‪ ..‬بد�أت �أتذكر كل �شيء‪ ،‬و�أول �شيء كتبته هو �أع�شق توبيخات‬ ‫�أمي فقد كانت حتت�ضنني دوماً بعد �أن تبكيني‪ ،‬وهل لنا ح�ضن �أجمل من ح�ضن الأم؟!‬ ‫تبعرثت يف الكتابة تاه القلم وانزلق من يدي عندما تذكرت � ِّأن يف يوم من الأيام دخلت غرفة‬ ‫أ�م��ي ول���ست ثوبها ال��ذي ك��ان كال�ستارة يغطي ج�سدي والأر���ض من حتتي‪ ،‬مل يعجبني منظره‬ ‫فلب�ست الكعب العايل الذي كانت تلب�سه �أمي لكي يليق الف�ستان بها‪ ،‬تعرقلت‪ ،‬لب�سته جمدداً‪ ،‬ف�أمي‬ ‫قالت يل يوماً‪ :‬ال تي�أ�سي من �صنع �شيء‪..‬‬ ‫فتحت �صندوق املاكياج الذي تنزع به �أمي �صورة وجهها اجلميلة و�أخذت �أ�ضع «الروج الأحمر»‬ ‫حتى تلطخت �شفتاي‪ ،‬ولكنني كنت �سعيدة جداً ف�أنا الآن �أ�شبه �أمي‪ ،‬ذهبت �إىل �أمي كي �أريها ب�أين‬ ‫ك�برت و�أ�صبحت مثلها‪� ،‬ضحكت �أم��ي ك�ث�يراً‪ ،‬وتعالت ال�ضحكات بيني وبينها‪ ،‬ثم �ضمتني بقوة‬ ‫ل�صدرها قالت يل‪ :‬ما �أجملكِ يا ابنتي‪ ،‬وفج�أة ُ�صفعت على وجهي‪ ،‬من �شدة الأمل �صرت �أ�ضحك‬ ‫�أكرث‪ ،‬تغريت مالمح �أمي‪� ،‬أ�صبحت تنظر �إيل بتلك النظرات املخيفة وقالت يل « �إذا بتمدي �إيدك‬ ‫على �أغرا�ضي مبوتك»‪ ،‬نعم تلك هي �أمي!‬ ‫�أمي‪ ،‬كانت وما زالت نب�ضاً يدق بداخلي كل يوم يف كل ثانية‪ ،‬كانت عنواناً ابتد�أت به �أول �سنني‬ ‫حياتي‪ ،‬دموعها كانت كالربق تهزين‪ ،‬واختالل �أجفانها لي ً‬ ‫ال وهي �ساهرة على مر�ض كان ميزقني‪،‬‬ ‫مل �أن�س ذلك املوقف احلزين‪ ،‬عندما مر�ضت مر�ضاً �شديداً كيف نامت بجوار �سريري ال�صغري‬ ‫الذي ال يت�سع لها‪ ،‬فجل�ست على حافته والدموع بعينيها‪ ،‬تتلم�س جبيني كل خم�س دقائق‪ ،‬ترتقب‬ ‫�شفائي العاجل‪ ،‬يف قلبك يا �أمي منبع احلنان والعطاء الثرّ ‪!..‬‬ ‫ف�شلت ووقعت ومن غريك �أخرجني‪ ،‬هم�ساتك تطرب �أذين عند مناداتك با�سمي‪ ،‬ذيل ف�ساتينك‬ ‫وطرفها كان كالبو�صلة �أتتبع به طريقي و�أعرقل �سريك‪� ،‬أنا كال�ضريرة بدونك يا �أمي‪ ،‬وكم �أحب‬ ‫خ�صالت �شعرك يا �أمي التي كانت �أ�صابعي ال�صغرية تتبعرث بداخلها عندما ت�ضميني‪ ،‬وكم �أع�شق‬ ‫يديك احلانيتني وهما ت�سرحان �شعري‪� ،‬ساحميني يا �أمي �إن ق�سوت عليك يوماً‪� ،‬ساحميني عندما‬ ‫�أتلفظ بكلمات ُترع�ش ج�سدك وت�ؤملك‪ ،‬رب �أحفظ يل �أمي و�أمهات كل امل�سلمني!‬

‫نور فليفل‬

‫العمر‬ ‫عندما �أُ�س�أل عن عمري! �أقف �أمام �سطوة‬ ‫ال�س�ؤال ب�صمت! فهل لنا �أن نحدد �أعمارنا؟‬ ‫فميالد القلب يبد أ� بالنب�ضة الأوىل !‬ ‫وحياة الروح تبد أ� بال�ضحكة االوىل والبكاء‬ ‫االول ! ون�ش�أة اجل�سد تبد أ� من نطفة!‬ ‫و�أع � ��ود ألك� ��رر ال �� �س ��ؤال ه��ل ل �ن��ا ان ن�ح��دد‬ ‫�أعمارنا؟‬ ‫وموقف واحد قد ت�شيخ قلوبنا به مئة �سنة‬ ‫من الوجع !‬

‫و�ضحكة واحدة قد ترجع بنا خم�سني �سنة‬ ‫من الفرح اىل الوراء !‬ ‫�أ�صل اىل مبتغاي !‬ ‫العمر مادة ن�سبية ال حتدد !‬ ‫ف ��اذا ي��وم��ا ف��اج ��أك ال �� �س ��ؤال! ف��اج�ئ��ه �أن��ت‬ ‫بالإجابة وقل‪:‬‬ ‫�أي عمر تق�صد !‬ ‫�صدقني �سيفاج�أ لدرجة عدم الرد!‬


‫‪12‬‬ ‫‪5.09‬‬

‫�صباح جديد‬

‫ال�سبت (‪ )25‬كانون الثاين (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2544‬‬

‫‪6.29‬‬

‫‪11.49‬‬

‫‪2.43‬‬

‫‪5.09‬‬

‫‪6.28‬‬

‫األحد‬ ‫‪2014/1/25‬‬

‫‪2014/1/26‬‬

‫اإلثنني‬ ‫‪2014/1/27‬‬


‫‪13‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫ال�سبت (‪ )25‬كانون الثاين (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2544‬‬

‫لتحديد ثالث بطولة �أمم �آ�سيا لفئة ‪ 22‬عاما‬

‫املنتخب الوطني يتمسك بالفوز أمام نظريه الكوري الجنوبي‬ ‫م�سقط‪ -‬عاطف ع�ساف– موفد احتاد الإعالم الريا�ضي‬ ‫يتم�سك امل�ن�ت�خ��ب ال��وط �ن��ي ل�ف�ئ��ة حت��ت ‪�� 22‬س�ن��ة ل �ك��رة ال �ق��دم ال�ي��وم‬ ‫بالفر�صة االخرية لتحقيق الفوز على املنتخب الكوري اجلنوبي يف املواجهة‬ ‫التي تنطلق ف�صولها يف ال�ساعة اخلام�سة والن�صف م�ساء على �ستاد ال�سيب‬ ‫مب�سقط‪ ،‬حيث �سيتم م��ن خاللها حت��دي��د امل��رك��زي��ن ال�ث��ال��ث وال��راب��ع يف‬ ‫النهائيات الآ�سيوية بن�سختها الأوىل والتي ي�ست�ضيفها االحت��اد ال ُعماين‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬وتختتم يوم غد االحد ب�إقامة املباراة النهائية التي جتمع بني‬ ‫منتخبي العراق وال�سعودية يف نهائي (عربي عربي)‪ ،‬وذلك يف ال�سباق �صوب‬ ‫الفوز باللقب الأول‪ .‬وي��أت��ي مت�سك منتخبنا بالفوز بعد �أن فقد فر�صة‬ ‫ثمينة رمبا كانت يف متناول اليد بالوقوف يف امل�شهد النهائي‪ ،‬يف ظل تفوقه‬ ‫بالقدرات الفنية على املنتخب ال�سعودي الذي اق�صى منتخبنا يوم �أول من‬ ‫�أم�س بعد �أن فاز بنتيجة ‪ ،1-3‬وي�سعى منتخبنا لتعوي�ض ما فاته ا�ضافة �إىل‬ ‫�أن املركز الثالث يف حال حتقق �سيكون �سابقة يف تاريخ امل�شاركات الأردنية يف‬ ‫البطوالت الآ�سيوية على م�ستوى املنتخبات بعد �أن �سبق ملنتخب ال�شباب و�أن‬ ‫حقق املركز الرابع وت�أهل لنهائيات ك�أ�س العامل يف كندا عام ‪.2007‬‬ ‫وك ��ان منتخبنا ت �ع��ادل م��ع املنتخب ال �ك��وري اجل�ن��وب��ي ‪ 1-1‬يف �أوىل‬ ‫مباريات الدور التمهيدي باملجموعة الأوىل‪ ،‬وبالرغم من االف�ضلية التي‬ ‫دان��ت ملنتخبنا ال �سيما يف ال�شوط الأول و�أه��در جملة من الفر�ص اال �أن‬ ‫املنتخب الكوري يعترب من �أقوى الفرق يف هذه البطولة‪ ،‬وقد ر�شحه النقاد‬ ‫ليكون طرفا يف اللقاء اخلتامي‪ ،‬وهذا يعني �أن املهمة لن تكون �سهلة �أمام‬ ‫منتخبنا‪ ،‬لكن عليه �أن يقاتل لكي يعيد لالذهان ال�صورة التي ظهر بها‬ ‫يف ال��دور التمهدي ورب��ع النهائي‪ ،‬لعله يزيل غبار الرتهل ال��ذي حلق به‬ ‫جراء العر�ض غري املقنع يف املباراة االخرية‪� .‬إىل ذلك من املنتظر �أن ي�صل‬ ‫اليوم �إىل م�سقط رئي�س الهيئة التنفيذية يف احتاد كرة القدم ونائب رئي�س‬ ‫(فيفا) الأمري علي بن احل�سني تلبية للدعوة التي وجهتها اللجنة املنظمة‬ ‫للبطولة‪ ،‬كما وجهت الدعوة لرئي�س االحت��اد الآ�سيوي البحريني ال�شيخ‬ ‫�سلمان بن �إبراهيم والعديد من القادة الريا�ضيني حل�ضور حفل اخلتام‪،‬‬ ‫ويتوقع �أن يح�ضر الأمري علي مباراة منتخبنا مع نظريه الكوري اليوم‪.‬‬

‫�إثبات الوجود‬

‫يف ظل و�ضوح الر�ؤية يف الأوراق ومبا �أن الفوز يعترب مطلبا �ضروريا‬ ‫لكال الفريقني‪ ،‬فيتوقع �أن تلقي املغامرات الهجومية بظالها على االداء‪،‬‬ ‫وقد ي�ساهم االنفتاح الدفاعي ب�سيل اللعاب الذي كان حا�ضرا يف املواجهة‬ ‫الأوىل ال �سيما من العبينا الذين اه��دروا وق��ت ذل��ك �شالال من الفر�ص‬ ‫ال�سهلة‪ ،‬والتي قد ال تكون الفر�ص اليوم متوفرة يف ظل العرو�ض القوية‬ ‫التي قدمها املنتخب الكوري الذي ميلك جمموعة من الالعبني �أمثال‪:‬‬

‫الكوري �شريطة التوازن يف ال�شقني‪ ،‬وقبل ذلك متتني املنطقة اخللفية و�أال‬ ‫تكون الطلعات الهجومية من املدافعني دون وجود احل�سابات الدقيقة التي‬ ‫قد تعر�ض مرمى �أبو م�سامح او بني عطية للخطر‪.‬‬

‫�شذارات‬

‫منتخب �سن ‪ 22‬عاما ي�سعى جلائزة الرت�ضية �أمام كوريا اجلنوبية اليوم‬ ‫ويبدو �أن النهج ال��ذي �سيلعب به منتخبنا اليوم لن يتغري كثريا يف‬ ‫مون �ساجن وكوين كيوجن وباك �سوجن وكيم كيوجن ويل جيجي وين جامنج‪،‬‬ ‫وه��ؤالء ميتازون بال�سرعة واحلركة امل�ستمرة مع االكثار من تغري املراكز حني �ستطر�أ بع�ض التعديالت على الت�شكيلة نظرا ال�صابة البع�ض‪ ،‬ح�سب‬ ‫والتنويع يف اللعب باال�ضافة �إىل �سرعة االنطالق حلظة اال�ستحواذ على املدير الفني ا�سالم ذيابات الذي �سيلج أ� �إىل تثبيت رباعي اخلط اخللفي‪،‬‬ ‫الكرات‪ ،‬ويركز الفريق الكوري على اللعب الق�صري يف حماولة لالحتفاظ خطاب وزريقات ودلدوم وزهران‪ ،‬يف حني قد مينح اح�سان حداد وعامر علي‬ ‫�أو طنو�س فر�صة امل�شاركة بدال من �أحمد �سمري وحممد ال��داود‪ ،‬و�سيبقى‬ ‫بالكرة‪ ،‬ويف نف�س الوقت جتيري االطراف مل�صلحته‪.‬‬ ‫ولهذا ف�إن املطلوب من العبينا االقرتاب من الكوريني حلظة الت�سليم منذر �أبو عمارة (خلدون اخلوالدة) وحمزة الدردور يف الطرفني يتقدمهم‬ ‫للحد من اخلطورة وحماولة اللعب بدفاع املنطقة يف ظل التقاطعات التي عمر خليل وقد ي�شرتك عدي خ�ضر عو�ضا عن حممود زعرتة‪.‬‬ ‫على العموم ف ��إن ال�ف��وز بهدف اث�ب��ات ال��وج��ود ب��ات يتطلب بالدرجة‬ ‫يجريها اخلط الأمامي‪ ،‬وقبل ذلك ال بد من ا�صالح الثغرات التي ظهرت‬ ‫يف اخلط اخللفي وخا�صة من البوابة االمامية التي ي�شغلها طارق خطاب الأوىل و�ضع حد مل�سل�سل االهدار الذي الزم الفريق يف الكثري من املباريات‬ ‫وحممد زريقات وااللتفات للكرات العالية وهي االخرى �شكلت خطورة على التي غياب فيها الرتكيز عن الالعبني‪ ،‬وطغى اال�ستعجال بالت�سديد من‬ ‫�أو� �ض��اع غ�ير م��ري�ح��ة‪ ،‬وي�ف�تر���ض ب��ذل امل��زي��د م��ن اجل�ه��د مل�ق��ارع��ة الفريق‬ ‫مرمى ابو م�سامح الذي رمبا ي�ستبدل بنور بني عطية‪.‬‬

‫ا�ستعدادا ملواجهتي �سنغافورة وعمان يف الت�صفيات امل�ؤهلة �إىل �أمم �آ�سيا ‪2015‬‬

‫التعاون يعتذر عن عدم إرسال أبو هشهش إىل «النشامى»‪..‬‬ ‫واللحام ومرجان يلتحقان قريبا‬

‫ ي�صر املدير الفني للمنتخب الوطني الأول امل�صري ح�سام ح�سن على‬‫التحاق جمموعة من الالعبني املوجودين مع منتخب ‪� 22‬سنة مبع�سكر‬ ‫(الن�شامى) املقام حاليا يف دبي بدال من انتظار الفريق حلني احل�ضور �إىل‬ ‫�سلطنة عُمان ملواجهة منتخبنا يف احل��ادي والثالثني من ال�شهر احلايل‬ ‫بالت�صفيات الآ�سيوية‪ ،‬ويغادر ه�ؤالء متوجهني �إىل دبي يوم غد االحد على‬ ‫ان يعودوا ثانية �إىل م�سقط يوم الثالثاء املقبل لكي ي�شاركوا يف التدريب‬ ‫االخري يوم االثنني‪.‬‬ ‫وت�شري املعلومات الواردة من دبي �أن ح�سام ح�سن لن ي�ستدعي جميع‬ ‫الالعبني الذين مت اختيارهم وهم‪ :‬منذر �أبو عمارة وطارق خطاب وعدي‬ ‫خ�ضر وع��دي زه��ران واح�سان ح��داد وحممود زع�ترة وخ�ل��دون اخل��وال��دة‪،‬‬ ‫�ستت�ضح ال�صورة النهائية يف �ضوء و�صول املحرتفني‪.‬‬ ‫و�أك��دت امل�صادر ال��واردة من دبي �أن ح�سام ح�سن قد يغ�ض النظر عن‬ ‫الالعبني‪ ،‬خلدون اخلوالدة وعدي خ�ضر و�أح�سان حداد‪ ،‬ويف حال ت�أكد ذلك‬ ‫ف�إن ه�ؤالء �سيعودون مع بعثة منتخب ‪� 22‬سنة ظهر يوم غد الأحد‪.‬‬ ‫ تنعقد اليوم اجتماعات جلنة امل�سابقات الآ�سيوية برئا�سة حممد‬‫ال�سركال والتي تبحث يف العديد من املوا�ضيع من اهمها اال�ست�ضافات‬ ‫املقبلة لنهائيات ال�شباب والنا�شئني والأوملبي‪ ،‬وي�شارك يف هذه االجتماعات‬ ‫�أمني ال�سر العام خليل ال�سامل الذي من املفرو�ض �أن يكون قد و�صل م�سقط‬ ‫ليلة �أم�س‪.‬‬ ‫ ما زال الالعب حم��ة ال��دردور يت�صدر الئحة الهدافني بر�صيد ‪4‬‬‫�أه��داف حتى الآن‪ ،‬املعروف �أن تعليمات البطولة ت�شري اىل وج��ود جوائز‬ ‫الف�ضل ه��داف واف�ضل الع��ب واللعب النظيف‪ ،‬اال �أن ه��ذه التعليمات مل‬ ‫تتطرق لطبيعة اجلوائز‪.‬‬ ‫ العديد من العبي منتخبنا كانوا مدار حديث من وكالء الالعبني‬‫بعد �أن لفتوا االن�ظ��ار بامل�ستوى الكبري ال��ذي قدموه يف ه��ذه النهائيات‪،‬‬ ‫وباالخ�ص �أحمد �سمري الذي حظى باال�شادة‪.‬‬ ‫وك ��ان م��دي��ر ال�ب�ط��ول��ة ع���ض��و جم�ل����س ادارة االحت� ��اد ال �ع �م��اين ا��ش��اد‬ ‫بالالعبني املحرتفني من الأردن�ي�ين الذين يلعبون يف ال��دوري العماين‪،‬‬ ‫مثلما ا�شاد اي�ضا مبدرب فريق �صحم �أحمد عبد القادر‪.‬‬ ‫ احتفل ن��ادي اجلالية الأردن �ي��ة �أم����س ببعثة منتخبنا الوطني من‬‫خ�لال حفل الع�شاء ال��ذي اقامته يف مقرها‪ ،‬وي�شار �إىل �أن الع��ب الرمثا‬ ‫اال�سبق الدكتور فتحي ذيابات الذي يتبو أ� مركز املدير التنفيذي للريا�ضة‬ ‫املدر�سية ب ُعمان ير�أ�س نادي اجلالية‪.‬‬

‫دورة ميالد القائد الرياضية ألندية‬ ‫املعلمني تنطلق غدا‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تنطلق ��ص�ب��اح ي��وم غ��د ا ألح� ��د ف�ع��ال�ي��ات دورة م�ي�لاد القائد‬ ‫الريا�ضية العا�شرة ألن��دي��ة املعلمني التي تعقدها وزارة الرتبية‬ ‫والتعليم على مالعب مدينة العقبة‪ ،‬مب�شاركة فرق ريا�ضية ممثلة‬ ‫لأندية املعلمني يف خمتلف حمافظات اململكة‪.‬‬ ‫وت�شتمل ف�ع��ال�ي��ات ال� ��دورة ال�ت��ي ينظمها ن ��ادي معلمي �إرب��د‬ ‫على �ألعاب‪ :‬خما�سي كرة القدم‪ ،‬كرة ال�سلة‪ ،‬الري�شة الطائرة‪ ،‬كرة‬ ‫الطائرة ال�شاطئية وال�شطرجن‪ ،‬حيث ت�ستمر املناف�سات ملدة خم�سة‬ ‫�أيام ليكون اخلتام م�ساء يوم الأربعاء الثالثني من ال�شهر اجلاري‪.‬‬ ‫وب�ين رئي�س ق�سم أ�ن��دي��ة املعلمني يف ال ��وزارة البطولة �أجم��د‬ ‫ملبز �أن الفرق امل�شاركة يف ال��دورة هي �أندية املعلمني‪� :‬إرب��د‪ ،‬عمان‪،‬‬ ‫عجلون‪ ،‬البلقاء‪ ،‬الطفيلة‪ ،‬الزرقاء‪ ،‬املفرق‪ ،‬الكرك‪ ،‬الكورة‪ ،‬معان‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل م�شاركة رمزية من نادي معلمي العقبة‪ /‬حتت الت�أ�سي�س‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن جميع حمافظات اململكة �أ�صبحت الآن م�شمولة‬ ‫ب�خ��دم��ة أ�ن��دي��ة امل�ع�ل�م�ين ب�ع��د ق ��رار ا��س�ت�ح��داث أ�ن��دي��ة ج��دي��دة يف‬ ‫حمافظات جر�ش و مادبا و العقبة و هي الثالثة حتت الت�أ�سي�س‪.‬‬

‫«األعلى للشباب» ينجز الرتتيبات‬ ‫اإلدارية والفنية النتخابات‬ ‫املراكز الشبابية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫جانب من تدريبات الن�شاما املتوا�صلة يف دبي (ت�صوير‪ :‬جهاد النجار)‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اعتذر نادي التعاون ال�سعودي ر�سميا عن عدم‬ ‫ر�سال العبه �شادي ابو ه�شه�ش اىل املنتخب الوطني‬ ‫ال� ��ذي ي�ع���س�ك��ر ح��ال �ي��ا يف دب� ��ي؛ حت �� �ض�يرا مل�لاق��اة‬ ‫منتخبي �سلطنة عمان و�سنغافورة ‪ 31‬كانون الثاين‬ ‫اجل� ��اري و‪�� 4‬ش�ب��اط امل�ق�ب��ل يف اجل��ول�ت�ين ال��راب�ع��ة‬ ‫واخلام�سة من الت�صفيات امل�ؤهلة لنهائيات ك�أ�س‬ ‫ا�سيا ‪.2015‬‬ ‫وجاء اعالن التعاون ال�سعودي عن اعتذاره‬ ‫ب �ع��دم ام �ك��ان �ي��ة احل � ��اق اب� ��و ه���ش�ه����ش ب���ص�ف��وف‬ ‫ال�ن���ش��ام��ى‪ ،‬وف �ق��ا الت �� �ص��ال ه��ات�ف��ي ت�ل�ق��اه اح�م��د‬ ‫قطي�شات م��دي��ر امل�ن�ت�خ��ب‪ ،‬و��ض��ح ف�ي��ه الطبيب‬ ‫اخلا�ص بالنادي ا�سباب ذلك التي متثلت بداعي‬ ‫خ���ش�ي��ة ت�ع��ر���ض ال�ل�اع��ب لإ� �ص��اب��ات م��ن ��ش��أن�ه��ا‬ ‫ان ت�سبب ب��إب�ع��اده م��ن امل�لاع��ب وامل�ب��اري��ات على‬ ‫اع�ت�ب��ار ان اب��و ه�شه�ش م�ل�ت��زم م��ع ن��ادي��ه بعدد‬ ‫كبري من املباريات املحلية ا�ضافة اىل مباراتي‬ ‫عمان و�سنغافورة‪ ،‬وهو ما قد يدفع نحو ارهاق‬ ‫الالعب على حد تعبري الطبيب‪.‬‬ ‫ويف ال��وق��ت ال��ذي يبذل فيه الكابنت ح�سام‬ ‫ح�سن امل��دي��ر الفني للمنتخب ال��وط�ن��ي جهودا‬

‫م�ضنية م��ن خ�لال امل �ح��اوالت امل�ت�ك��ررة لت�أمني‬ ‫ال �ت �ح��اق امل �ح�ترف�ين وال �ت��ي اث �م��رت ح �ت��ى االن‬ ‫احل �� �ص��ول ع�ل��ى خ��دم��ات ث��ائ��ر ال �ب��واب وحم�م��د‬ ‫م�صطفى واح�م��د ه��اي��ل‪ ،‬ف��ان ه��ذا العمل ك�شف‬ ‫ع��ن ب��وادر ايجابية ح��ول ال�ت�ح��اق ع��دد اخ��ر من‬ ‫ال�لاع�ب�ين بعدما اب��دى ن��ادي جن��ران ال�سعودي‬ ‫ا�ستعداده الر�سال م�صعب اللحام بحيث يت�ضح‬ ‫م��وع��د ذل��ك ق��ري�ب��ا‪ ،‬ا��ض��اف��ة اىل �سعيد م��رج��ان‬ ‫الذي �سيقوم ناديه كاظمة الكويتي بتفريغه بعد‬ ‫‪ 28‬اجل��اري‪ ،‬وعلى ان يلتحق باملنتخب هناك يف‬ ‫م�سقط‪.‬‬ ‫كما ال تزال النية تتجه لرتكيز العمل نحو‬ ‫ال��و��ص��ول اىل ات�ف��اق م��ع بقية االن��دي��ة العربية‬ ‫لت�سريح العبي املنتخب الوطني خالل املباراتني‬ ‫او واحدة منهما على االقل على اعتبار اهميتهما‬ ‫يف ح���س��اب��ات ال�ن���ش��ام��ى ل�ل�تر��ش��ح اىل النهائيات‬ ‫امل�ق�ب�ل��ة‪ ،‬وع��ن امل�ج�م��وع��ة االوىل ال�ت��ي ي�ح��ل بها‬ ‫مبركز الو�صافة بر�صيد ‪ 5‬نقاط خلف املنتخب‬ ‫العماين املت�أهل بـ‪ 10‬نقاط ومتقدما على �سوريا‬ ‫و�سنغافورة ‪ 4‬و‪ 3‬نقاط لكال منهما على التوايل‪.‬‬ ‫وث �م��ن ال�ك��اب�تن ح���س��ام ح���س��ن ال �ت �ع��اون ال��ذي‬ ‫ابدته عدد من االندية العربية من خالل ال�سماح‬

‫لالعبي املنتخب بااللتحاق باملع�سكر‪ ،‬او املباراتني‪،‬‬ ‫وحت��دي��دا ان��دي��ة غ��از م�ي�ت��ان ال��روم��اين وال�شعلة‬ ‫وجن��ران ال�سعوديني والعربي وكاظمة الكويتني‪،‬‬ ‫فقد متنى املدير الفني اىل جانب ذلك ان يتوا�صل‬ ‫م�سل�سل التعاون عرب قيام االندية االخ��رى وهي‬ ‫العروبة ال�سعودي والفي�صلي حيث يلعب عبداهلل‬ ‫ذيب وخليل بني عطية بخطوة مماثلة من �ش�أنها‬ ‫دع��م املنتخب ال��وط�ن��ي بالعنا�صر الب�شرية التي‬ ‫تتيح تو�سيع اخل�ي��ارات ام��ام اجل�ه��از الفني خالل‬ ‫املباراتني اللتني تقعان خارج االيام املخ�ص�صة من‬ ‫االحت��اد ال��دويل وعلى عك�س اجلولة االخ�يرة من‬ ‫الت�صفيات امام �سوريا يوم ‪ 5‬اذار القادم‪.‬‬ ‫تدريبات ممزوجة‬ ‫وا� �ص��ل امل�ن�ت�خ��ب م���س��اء �أم ����س ت��دري�ب��ات��ه عرب‬ ‫جرعة �أقيمت على امللعب التابع لالحتاد االماراتي‬ ‫ل�ك��رة ال�ق��دم‪ ،‬مب�شاركة ك��اف��ة الالعبني مب��ا فيهم‬ ‫حامت عقل الذي ما يزال يخ�ضع لربنامج عالجي‬ ‫ت�أهيلي لتخلي�صه من اث��ار اال�صابة التي امل��ت به‬ ‫م�ؤخرا على �شكل متزق بع�ضلة الفخذ اخللفية‪.‬‬ ‫وعقب التدريب ينتظر ان ي�صل الالعب حممد‬ ‫م�صطفى قادما من ال�سعودية لالنخراط باملع�سكر‬ ‫واملبا�شرة اعتبارا من اليوم ال�سبت بالتدريبات‪.‬‬

‫وع �ل��ى ��ص�ع�ي��د آ�خ� � ��ر‪ ،‬ح��ر���ص وف� ��د امل�ن�ت�خ��ب‬ ‫الوطني مع ع��دد من اف��راد رابطة م�شجعي نادي‬ ‫الزمالك امل�صري املتواجدين يف دب��ي على ا�ضفاء‬ ‫اج��واء ا�سرية احتفالية على التدريب الذي جرى‬ ‫يوم ام�س اخلمي�س وملنا�سبات خمتلفة‪.‬‬ ‫ه��ذه امل�ن��ا��س�ب��ات تخللها ت��وزي��ع احل �ل��وى على‬ ‫اجلميع‪ ،‬وكانت كمباركة لتعايف وال��دة ال�شقيقني‬ ‫الكابنت ح�سام ح�سن املدير الفني والكابنت ابراهيم‬ ‫املدرب العام بعدما عانت م�ؤخرا من عار�ض �صحي‬ ‫�صعب ا�ستدعى دخولها بحالة حرجة قبل ان مين‬ ‫عليها اهلل ب��ال�ع��اف�ي��ة‪ ،‬ا��ض��اف��ة اىل تهنئة ال�لاع��ب‬ ‫�شريف عدنان بعيد ميالده الذي �صادف ‪ 21‬كانون‬ ‫ال�ث��اين‪ ،‬وكذلك الالعب حممد ال��دم�يري بقدوم‬ ‫مولودته اجلديدة واالوىل تاليا قبل نحو ع�شرة‬ ‫ايام‪.‬‬ ‫و�سادت حالة من ال�سرور لدى او�ساط الوفد‬ ‫عك�ست ال ��روح اال��س��ري��ة احلقيقية ال�ت��ي يعي�شها‬ ‫اجلميع خ�لال املع�سكر والتي توا�صلت عرب قيام‬ ‫اجل �ه��از ال �ف �ن��ي ب��اع �ط��اء ال�لاع �ب�ين �أم ����س ��س��اع��ة‬ ‫ترويحية يف احدى اال�سواق القريبة بعد اداء �صالة‬ ‫اجلمعة �سوية يف امل�سجد‪.‬‬

‫�أجنز املجل�س الأعلى لل�شباب التح�ضريات الفنية والإدارية‬ ‫إلج� ��راء ان�ت�خ��اب�ـ��ات ال�ه�ي�ئ�ـ�ـ��ات الإداري� � ��ة يف امل��راك �ـ��ز ال���ش�ب��اب�ي�ـ��ة‪،‬‬ ‫ح�ي��ث ي�شهد ‪ 142‬م��رك��زا ل�ل���ش�ب��اب وال �� �ش��اب��ات يف خم�ت�ل��ف م��دن‬ ‫وحم��اف�ظ��ات امل�م�ل�ك��ة‪ ،‬ب ��دءا م��ن ال���س��اع��ة ال�ع��ا��ش��رة ��ص�ب��اح ال�ي��وم‬ ‫وحتى ال�ساعة الثانية ظهرا‪ ،‬عر�سا انتخابيا يج�سد فيه ال�شباب‬ ‫قيم الدميقراطية واالنتماء لوطنهم يف انتخاب جمال�س �إدارة‬ ‫جديدة تتوىل �إدارة وتنفيذ العمل ال�شبابي يف املراكز‪.‬‬ ‫رئي�س املجل�س الأعلى لل�شباب د‪� .‬سامي املجايل �شدد على‬ ‫أ�ع���ض��اء امل��راك��ز ال�شبابية ع�ل��ى � �ض��رورة ال�ق�ي��ام ب��واج�ب�ه��م نحو‬ ‫م��راك��زه��م ال�شبابية م��ن خ�لال الإق �ب��ال على عملية امل�شاركة‪،‬‬ ‫باعتبارها م�س�ؤولية كبرية �إذا ما �أراد ال�شباب حتقيق نقلة نوعية‬ ‫على �صعيد الربامج واخلدمات املقدمة لهم‪ ،‬م�ؤكدا على �أهمية‬ ‫ا إلل�ت��زام بالتعليمات اخلا�صة بالعملية االنتخابية و�أن يعك�س‬ ‫ال�شباب �صورة متميزة عن وعيهم يف العمل الدميقراطي‪.‬‬ ‫وكانت املراكز ال�شبابية �شهدت على مدار ثالثة �أيام حملة‬ ‫انتخابية للمر�شحني ملن�صب ال��رئ�ي����س والأع �� �ض��اء ان�ت�ه��ت ي��وم‬ ‫�أم�س‪ ،‬يف الوقت ال��ذي �شكلت فيه مديريات ال�شباب جلان عليا‬ ‫ل���ش��راف ع�ل��ى االن�ت�خ��اب��ات ب��رئ��ا��س��ة م��دي��ر ال���ش�ب��اب وع�ضوية‬ ‫ل� إ‬ ‫ثالثة موظفني من املديرية ملتابعة الإ�شراف على �سري العملية‬ ‫االنتخابية يف املراكز ال�شبابية‪.‬‬ ‫وتن�ص تعليمات االنتخابات وف��ق مدير ال�ش�ؤون ال�شبابية‬ ‫جمال خري�سات الذي يتابع �سري العملية االنتخابية‪ ،‬على حق‬ ‫كل ع�ضو منت�سب للمركز ومعتمد يف الهيئة العامة يف املراكز‬ ‫ال�شبابية‪ ،‬القيام باالقرتاع والرت�شح لرئا�سة وع�ضوية الهيئة‬ ‫الإداري� � ��ة‪ ،‬ح�ي��ث جت ��ري ع�م�ل�ي��ة االق�ت��راع ال �ي��وم ل�ل�ف�ئ��ة ‪30-12‬‬ ‫ع��ام��ا لل�شابات‪ ،‬وللفئة ‪ 24-12‬ع��ام��ا لل�شباب‪ ،‬ويف ح��ال��ة وج��ود‬ ‫فئة عمرية لفئة ال�شباب من كال اجلن�سني وم�سجلة يف �سجل‬ ‫الع�ضوية‪� ،‬أك�بر من الفئة امل�سموح لها بامل�شاركة باالنتخابات‪،‬‬ ‫يقوم رئي�س املركز بت�شكيل هيئة م�صغرة من ه��ذه الفئة تقوم‬ ‫مب�ساعدة رئي�س املركز واللجان العاملة يف التخطيط وو�ضع‬ ‫برامج االن�شطة ت�ساعد يف تفعيل دور املركز من خم�سة اع�ضاء‬ ‫برئا�سة رئي�س املركز‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫ال�سبت (‪ )25‬كانون الثاين (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2544‬‬

‫يف قمة املرحلة احلادية والع�شرين من الدوري الإيطايل‬

‫التسيو ويوفنتوس يف الواجهة وروما ونابولي يرتبصان‬

‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬ ‫تتجه االنظار اىل ملعب "اوملبيكو" يف العا�صمة‬ ‫روم��ا حيث تقام قمة املرحلة احلادية والع�شرين من‬ ‫ال� ��دوري االي �ط��ايل ل�ك��رة ال �ق��دم ب�ين الت�سيو التا�سع‬ ‫ويوفنتو�س املت�صدر وحامل اللقب اليوم ال�سبت‪.‬‬ ‫وي�ترب����ص روم ��ا ال �ث��اين ون��اب��ويل ال�ث��ال��ث لفريق‬ ‫"ال�سيدة العجوز"‪ ،‬االول عندما يحل �ضيفا على‬ ‫فريونا ال�ساد�س غدا االح��د يف ختام املرحلة‪ ،‬والثاين‬ ‫ع �ن��دم��ا ي�ست�ضيف ك�ي�ي�ف��و ال �� �س��اد���س ع���ش��ر ال �ي��وم يف‬ ‫افتتاحها‪.‬‬ ‫ويبتعد يوفنتو�س ب�ف��ارق ‪ 8‬نقاط ع��ن روم��ا و‪12‬‬ ‫نقطة عن نابويل‪.‬‬ ‫يف املباراة االوىل‪ ،‬تكت�سي لقاءات الفريقني اهمية‬ ‫وندية كبريتني وال تخ�ضع حل�سابات امل�ستويات وان‬ ‫ك��ان فريق "ال�سيدة العجوز" ح�سم مبارياته االرب��ع‬ ‫االخرية مع الت�سيو يف معقل االخري يف �صاحله اخرها‬ ‫‪ 1-4‬يف ال�ك��أ���س ال���س��وب��ر و‪��-4‬ص�ف��ر يف ال� ��دوري يف �آب‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫وعانى الت�سيو منذ بداية املو�سم قبل ان تتح�سن‬ ‫ن�ت��ائ�ج��ه يف االون ��ة االخ �ي�رة ب�ع��د ال�ت�ع��اق��د م��ع امل��درب‬ ‫اجلديد ادواردو ريا حيث ح�صد ‪ 7‬نقاط يف ‪ 3‬مباريات‬ ‫ع�ل��ى ر�أ� ��س ادارت� ��ه الفنية م�ن��ذ اق��ال��ة م��درب��ه ال�سابق‬ ‫ال�سوي�سري من ا�صل بو�سني فالدميري بتكوفيت�ش‪.‬‬ ‫يف امل�ق��اب��ل‪ ،‬يعود يوفنتو�س اىل ملعب االوملبيكو‬ ‫للمرة الثانية على التوايل بعدما خ�سر الثالثاء املا�ضي‬ ‫امام الفريق الثاين للعا�صمة‪ ،‬روما �صفر‪ 1-‬يف م�سابقة‬ ‫ك�أ�س ايطاليا وخرج خايل الوفا�ض منها‪.‬‬ ‫وي�ضرب يوفنتو�س بقوة يف ال��دوري املحلي حيث‬ ‫ح�ق��ق ‪ 12‬ف ��وزا متتاليا ح�ت��ى االن خ��ول��ه االب �ت �ع��اد يف‬ ‫ال�صدارة بر�صيد ‪ 8‬نقاط‪.‬‬ ‫وتعود اخل�سارة االخرية ليوفنتو�س يف الدوري اىل‬ ‫‪ 20‬ت�شرين االول املا�ضي عندما �سقط ام��ام م�ضيفه‬ ‫فيورنتينا ‪ ،4-2‬قبل ان ينجح روما الثالثاء يف ايقاف‬ ‫�سل�سلته دون خ�سارة يف خمتلف امل�سابقات التي كانت‬ ‫يف ‪ 11‬كانون االول املا�ضي عندما �سقط امام م�ضيفه‬ ‫غلطة �سراي الرتكي �صفر‪ 1-‬يف اجلولة االخرية من‬ ‫م�سابقة دوري ابطال اوروب��ا والتي ودعها من ال��دور‬ ‫االول‪.‬‬ ‫وي�سعى يوفنتو�س اىل ا�ستعادة نغمة االنت�صارات‬ ‫ب�سرعة من أ�ج��ل تعزيز حظوظه يف االحتفاظ بلقب‬ ‫الكال�شيو للعام الثالث على التوايل‪ ،‬خا�صة انه اولوية‬ ‫ال �ف��ري��ق ه ��ذا امل��و� �س��م ب�ح���س��ب م��ا اع�ل�ن��ه ك��ون�ت��ي قبل‬ ‫ا�سبوعني يف دبي‪.‬‬ ‫كما ميني يوفنتو�س النف�س بانهاء ا�سبوع خميب‬ ‫ب�ط��ري�ق��ة ج �ي��دة ب �ع��دم��ا خ ��رج م ��ن م���س��اب�ق��ة ال �ك ��أ���س‬ ‫املحلية وتعرثت �صفقة املبادلة بينه وبني انرت ميالن‬

‫للمونتينيغري مريكو فو�سينيت�ش والكولومبي فريدي‬ ‫غوارين‪.‬‬ ‫وتعرثت ال�صفقة يف اللحظة االخ�يرة بعدما قرر‬ ‫انرت ميالن "عدم موا�صلة املفاو�ضات؛ ب�سبب غياب‬ ‫ال�ظ��روف الفنية واالقت�صادية املالئمة لكي نتو�صل‬ ‫اىل اتفاق"‪ .‬ورف����ض يوفنتو�س التعليق على البيان‬ ‫ال�صادر عن انرت ميالن‪ .‬وبدا ان الغرميني اللدودين‬ ‫يف طريقهما للتو�صل اىل اتفاق ب�ش�أن تبادل غوارين‬ ‫وفو�سينيت�ش‪ ،‬خ�صو�صا ب�ع��د ان اج ��رى الكولومبي‬ ‫الفح�ص الطبي الروتيني يف تورينو‪ ،‬فيما ودع املهاجم‬ ‫املونتينيغري زمالءه يف "ال�سيدة العجوز"‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى‪ ،‬اعلن كونتي عدم ح�ضوره امل�ؤمتر‬ ‫ال���ص�ح��ايف ال��روت �ي �ن��ي ال ��ذي ي�ع�ق��د ق�ب��ل امل� �ب ��اراة ام��ام‬ ‫الت�سيو؛ وذل��ك احتجاجا منه على ت�أويل ت�صريحاته‬ ‫ع�شية مواجهة فريقه ل�سمبدوريا يف املرحلة املا�ضية‪.‬‬ ‫وي�أمل الت�سيو ا�ستغالل ظروف يوفنتو�س لتحقيق‬ ‫الفوز وت�سلق امل��رات��ب‪ ،‬وق��ال مهاجمه ال��دويل االمل��اين‬ ‫م�يرو��س�لاف ك �ل��وزه‪" :‬يوفنتو�س ف��ري��ق رائ��ع وميلك‬ ‫مدربا رائعا تكتيكيا‪ ..‬لكن علينا العمل جيدا يف االيام‬ ‫القليلة املقبلة؛ لأننا ن�شعر انه بامكاننا احل�صول على‬ ‫نقاط يف هذه املباراة"‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض � ��اف‪" :‬مفتاح ال� �ف ��وز � �س �ي �ك��ون ت �ف��وق �ن��ا يف‬ ‫املواجهات الثنائية وبقليل من احلظ بامكاننا اخلروج‬ ‫بنقطة التعادل �أو �أكرث"‪.‬‬ ‫ويف املباراة الثانية‪ ،‬ميني روم��ا النف�س مبوا�صلة‬ ‫�صحوته‪ ،‬وحتقيق الفوز الثالث على التوايل حمليا‪،‬‬ ‫خا�صة ان��ه ي��دخ��ل امل �ب��اراة مبعنويات عالية عقب رد‬ ‫اعتباره من يوفنتو�س يف م�سابقة الك�أ�س بعدما كان‬ ‫االخري احلق به الهزمية االوىل والوحيدة حتى االن‬ ‫يف الدوري ‪�-3‬صفر مطلع ال�شهر احلايل‪.‬‬ ‫وا�ستهل فريق العا�صمة املو�سم باف�ضل طريقة‬ ‫ممكنة وحقق ‪ 10‬انت�صارات متتالية مكنته من زعامة‬ ‫ال�ترت�ي��ب ق�ب��ل ان ي��دخ��ل يف دوام ��ة ال �ت �ع��ادالت ب�سبب‬ ‫ا� �ص��اب��ات حل�ق��ت اب� ��رز جن��وم��ه يف م�ق��دم�ت�ه��م ال�ق��ائ��د‬ ‫فران�شي�سكو توتي والعاجي جريفينيو‪ ،‬وال�ت��ي اه��در‬ ‫من خاللها نقاطا ع��دة مكنت يوفنتو�س من اللحاق‬ ‫به وانتزاع ال�صدارة منه وهو يبتعد عنه االن بثماين‬ ‫نقاط‪ .‬وا�ستعاد روما عافيته منذ خ�سارته املدوية امام‬ ‫يوفنتو�س وح�ق��ق ‪ 4‬ان�ت���ص��ارات يف خمتلف امل�سابقات‬ ‫و�سجل ‪ 8‬اهداف دون ان تهتز �شباكه‪.‬‬ ‫وي� � أ�م ��ل روم� ��ا يف ا� �س �ت �غ�لال امل �ع �ن��وي��ات امل �ه ��زوزة‬ ‫لهيال�س فريونا بعد خ�سارتني متتاليتني‪ ،‬مع متني‬ ‫ت�ع�ثر يوفنتو�س لتقلي�ص ال �ف��ارق وان�ع��ا���ش ام��ال��ه يف‬ ‫املناف�سة على اللقب‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ميني نابويل النف�س بالعودة اىل �سكة‬ ‫االنت�صارات بعد �سقوطه يف فخ التعادل امام م�ضيفه‬ ‫بولونيا ‪ 2-2‬يف املرحلة املا�ضية وانعا�ش اماله بدوره يف‬

‫يوفنتو�س يحل �ضيفا ثقيال على الت�سيو‬

‫املناف�سة على اللقب‪.‬‬ ‫وقال مدافع نابويل كري�ستيان ماجيو "فارق ‪12‬‬ ‫نقطة كبري جدا ولكن ال ميكن �أب��دا �أن تقول ذلك يف‬ ‫كرة القدم التي ال تعرتف بامل�ستحيل وكل �شىء ممكن‬ ‫فيها"‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف "بالطبع يوفنتو�س ال يقهر يف الوقت‬ ‫احل��ايل وروم��ا هو الفريق ال��ذي نحاول اللحاق ب��ه‪...‬‬ ‫ول �ك��ن ال ي�ج��ب �أن ن�ست�سلم ح�ت��ى يف امل�ن��اف���س��ة على‬ ‫اللقب"‪.‬‬ ‫وي�سعى مهاجم ن��اب��ويل ال��دويل االرجنتيني اىل‬ ‫م �ع��ادل��ة اجن ��از م��واط �ن��ه اال� �س �ط��ورة دي�ي�غ��و ارم��ان��دو‬ ‫م��ارادون��ا م��ع ن��اب��ويل ع�ن��دم��ا �سجل ‪ 11‬ه��دف��ا يف اول‬ ‫مو�سم له معه‪.‬‬

‫و�سجل هيغواين ‪ 10‬اهداف يف ال��دوري وبات على‬ ‫بعد ه��دف واح��د م��ن اجن��از م��ارادون��ا يف ‪ 21‬م�ب��اراة يف‬ ‫ال��دوري يف �أول مو�سم ل��ه م��ع ن��اب��ويل يف ‪1985-1984‬‬ ‫عندما قاده اىل لقب الدوري التاريخي‪.‬‬ ‫وي �ح��اول م�ي�لان احل ��ادي ع�شر وم��درب��ه اجلديد‬ ‫الع ��ب و��س�ط��ه ال� ��دويل ال�ه��ول�ن��دي ال���س��اب��ق ك�لارن����س‬ ‫��س�ي��دورف ن�سيان خيبة ام�ل��ه يف م�سابقة ال�ك��أ���س اثر‬ ‫خ��روج��ه م��ن رب��ع النهائي على ي��د �ضيفه اودي�ن�ي��زي‪،‬‬ ‫وذلك عندما يحل �ضيفا على كالياري الرابع ع�شر‪.‬‬ ‫وحقق �سيدورف بداية جيدة مع ميالن وقاده اىل‬ ‫ال�ف��وز يف م�ب��ارات��ه االوىل على ف�يرون��ا ‪��-1‬ص�ف��ر‪ ،‬لكنه‬ ‫انتك�س امام اودينيزي ‪.2-1‬‬ ‫ودع��ا �سيدورف ان�صار ال�ن��ادي اىل ال�صرب‪ ،‬وق��ال‬

‫بطولة ا�سرتاليا املفتوحة لكرة امل�ضرب‬

‫نادال يؤكد تفوقه على فيدرر ويبلغ النهائي للمرة الثالثة‬

‫"مثلما قلت �سابقا لدينا عمل كبري يجب القيام به‬ ‫�سرنكز على عملنا والنتائج �ست�أتي بعد ذلك"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ب�ع��د ‪ 22‬ع��ام��ا م��ن ال�ع�م��ل م��ع م��درب�ين‬ ‫ع�ظ�م��اء‪ ،‬أ�ع ��رف ب ��أن النتائج ت ��أت��ي م��ع م ��رور ال��وق��ت‪،‬‬ ‫االفكار والعمل يقودان اىل ذلك اي�ضا‪ .‬علينا �أن نكون‬ ‫مو�ضوعيني و�أن نثق يف ما نقوم به"‪.‬‬ ‫ويف باقي املباريات املقررة االحد‪ ،‬يلعب انرت ميالن‬ ‫اخلام�س مع كاتانيا الع�شرين االخري‪ ،‬وليفورنو التا�سع‬ ‫ع�شر قبل االخ�ير مع �سا�سوولو الثامن ع�شر‪ ،‬وبارما‬ ‫ال�ث��ام��ن م��ع اودي �ن �ي��زي اخل��ام����س ع���ش��ر‪ ،‬و��س�م�ب��دوري��ا‬ ‫الثالث ع�شر مع بولونيا ال�سابع ع�شر‪ ،‬وتورينو ال�سابع‬ ‫مع اتاالنتا الثاين ع�شر‪ ،‬وفيورنتينا الرابع مع جنوى‬ ‫العا�شر‪.‬‬

‫فالكاو سيخضع لعملية جراحية‬ ‫اليوم يف بورتو‬ ‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬ ‫ذك ��رت ال�ع��دي��د م��ن و��س��ائ��ل االع �ل�ام ال�برت�غ��ال�ي��ة اجل�م�ع��ة ان‬ ‫مهاجم موناكو الفرن�سي ومنتخب كولومبيا لكرة القدم راداميل‬ ‫ف��ال�ك��او �سيخ�ضع ال�ي��وم ال�سبت يف ب��ورت��و اىل عملية ج��راح�ي��ة يف‬ ‫الركبة الي�سرى بعد تعر�ضه ال�صابة يف م�سابقة الك�أ�س املحلية تهدد‬ ‫م�ش��ركته يف مونديال الربازيل ال�صيف املقبل‪.‬‬ ‫وبح�سب �صحف "ا بوال" و"ريكور" و"او جوغو"‪ ،‬ف�إن املهاجم‬ ‫ف��ال�ك��او (‪ 27‬ع��ام��ا) �سيخ�ضع لعملية ج��راح�ي��ة ب� إ���ش��راف الطبيب‬ ‫الربتغايل خوزيه كارلو�س نورونيا االخت�صا�صي يف اربطة الركبة‬ ‫ال�صليبية الداخلية الذي ك�شف عنه �أول من �أم�س اخلمي�س‪.‬‬ ‫وك ��ان م��ون��اك��و اع �ل��ن اخل�م�ي����س ان ف��ال�ك��او �سيخ�ضع لعملية‬ ‫ج��راح�ي��ة "يف االي ��ام القليلة املقبلة" ل�ع�لاج "ا�صابة يف ال��رب��اط‬ ‫ال�صليبي الداخلي للركبة الي�سرى"‪ ،‬دون الك�شف عن مدة غيابه‬ ‫عن املالعب‪.‬‬ ‫وكتب الكولومبي يف ح�سابه على موقع التوا�صل االجتماعي‬ ‫"تويرت"‪�" :‬شكرا بورتو وان�صاره على ر�سائل اللطافة والت�شجيع يف‬ ‫الوقت احلايل‪ .‬اعادة ت�أهيلي �ستبد�أ هنا"؛ يف ا�شارة منه اىل ت�أكيد‬ ‫ال�سفر اىل الربتغال‪.‬‬ ‫وكان فالكاو الذي دافع عن ال��وان بورتو من ‪ 2009‬اىل ‪،2011‬‬ ‫خ ��رج ع�ل��ى ح�م��ال��ة اث ��ر ت�ع��ر��ض��ه ال� �ص��اب��ة م��ن اح ��د الع �ب��ي ف��ري��ق‬ ‫�شا�سوالي الهاوي يف املباراة التي فاز فيها موناكو ‪�-3‬صفر‪ ،‬وت�أهل‬ ‫اىل ثمن النهائي‪.‬‬ ‫وبح�سب عدد من االخت�صا�صيني �س�ألتهم وكالة فران�س‪ ،‬ف�إن‬ ‫ا�صابة فالكاو �ستبعده عن املالعب بني ‪ 4‬و‪� 6‬أ�شهر‪ ،‬وحترمه من‬ ‫امل�شاركة يف املونديال املقرر يف الربازيل (من ‪ 12‬حزيران اىل ‪13‬‬ ‫متوز املقبلني)‪.‬‬

‫فرحة نادال بالت�أهل �إىل النهائي‬

‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬ ‫ت�أهل اال�سباين رافايل نادال امل�صنف اول اىل‬ ‫امل�ب��اراة النهائية م��ن بطولة ا�سرتاليا املفتوحة‬ ‫ل �ك��رة امل �� �ض��رب ب �ف��وزه ع�ل��ى ال���س��وي���س��ري روج�ي��ه‬ ‫فيدرر ال�ساد�س ‪ )4-7( 6-7‬و‪ 3-6‬و‪ 3-6‬يف �ساعتني‬ ‫و‪ 24‬دقيقة �أم�س اجلمعة يف الدور ن�صف النهائي‬ ‫على ملعب رود ليفر ارينا يف ملبورن‪.‬‬ ‫وي�ل�ت�ق��ي ن ��ادال يف ال�ن�ه��ائ��ي م��ع ال�سوي�سري‬ ‫االخر �ستاني�سال�س فافرينكا الثامن والذي كان‬ ‫تغلب على الت�شيكي توما�س برديت�ش ال�سابع ‪3-6‬‬ ‫و‪ )7-1( 7-6‬و‪ )3-7( 6-7‬و‪ )4-7( 6-7‬اخلمي�س‪.‬‬ ‫و�أكد نادال تفوقه على فيدرر و�أوقف نتائجه‬ ‫ال��رائ�ع��ة يف البطولة ه��ذا امل��و��س��م حيث احل��ق به‬ ‫الفوز اخلام�س على التوايل وال‪ 23‬يف ‪ 33‬مباراة‬ ‫جمعت بينهما حتى االن‪.‬‬ ‫ويعود الفوز االخ�ير لفيدرر على ن��ادال اىل‬ ‫عام ‪ 2012‬يف ال��دور ن�صف النهائي ل��دورة انديان‬ ‫ويلز االمريكية‪ ،‬ورد نادال بقوة بفوزه باملواجهات‬ ‫االربع التي جمعته بال�سوي�سري العام املا�ضي يف‬ ‫رب��ع نهائي دورة ان��دي��ان ويلز ونهائي دورة روما‬ ‫ورب��ع نهاي دورة �سين�سيناتي االمريكية ون�صف‬

‫نهائي بطولة املا�سرتز يف لندن‪.‬‬ ‫يذكر ان فيدرر ف�شل يف الفوز على ن��ادال يف‬ ‫ب�ط��والت ال�غ��ران��د ��س�لام منذ نهائي ومي�ل�ب��دون‪،‬‬ ‫ثالث البطوالت االربع الكربى عام ‪.2007‬‬ ‫وهي املرة الثالثة التي يبلغ فيها نادال بطولة‬ ‫ا�سرتاليا املفتوحة بعد االوىل ع��ام ‪ 2009‬عندما‬ ‫ت��وج باللقب للمرة االوىل‪ ،‬وع�ل��ى ح�ساب فيدرر‬ ‫ب��ال��ذات يف امل �ب��اراة النهائية‪ ،‬والثانية ع��ام ‪2012‬‬ ‫عندما خ�سر ام��ام ال�صربي نوفاك ديوكوفيت�ش‬ ‫قبل ان يغيب العام املا�ضي ب�سبب اال�صابة‪.‬‬ ‫ويف ح��ال ت��وج ن��ادال باللقب االح��د �سي�صبح‬ ‫ث��ال��ث الع��ب يف ال�ت��اري��خ ف�ق��ط ي�ح��رز ع�ل��ى االق��ل‬ ‫لقبني يف كل من البطوالت االربع للغراند �سالم‬ ‫بعد اال�سرتاليني روي امير�سون ورود ليفر‪.‬‬ ‫وميني نادال النف�س بالتتويج باللقب الرابع‬ ‫ع�شر الكبري يف م�سريته االحرتافية ليعادل رقم‬ ‫االم�يرك��ي بيت ��س��ام�برا���س‪ ،‬وي�ق�ترب م��ن الرقم‬ ‫القيا�سي يف عدد االلقاب الكربى املوجود بحوزة‬ ‫فيدرر بالذات وهو ‪ 17‬لقبا‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر ان ��ه ال �ن �ه��ائ��ي ال �ت��ا� �س��ع ع���ش��ر ل �ن��ادال‬ ‫يف ال�غ��ران��د � �س�لام‪ ،‬وب ��ات ع�ل��ى ب�ع��د ‪ 5‬م�ب��اري��ات‬ ‫نهائية من الرقم القيا�سي املوجود اي�ضا بحوزة‬

‫ال���س��وي���س��ري‪ .‬وق ��دم ن ��ادال (‪ 27‬ع��ام��ا) م �ب��اراة‬ ‫ك �ب�يرة وب ��دا م���ص�م�م��ا م�ن��ذ ال �ب��داي��ة ع�ل��ى قهر‬ ‫ال�سوي�سري (‪ 32‬ع��ام��ا) ال��ذي ق��دم اىل ح��دود‬ ‫ال�ي��وم مباريات رائ�ع��ة‪ ،‬وحجز بطاقته اىل دور‬ ‫االرب �ع��ة ع��ن ج� ��دارة يف ��س�ع�ي��ه اىل ن�ي��ل اللقب‬ ‫ال��راب��ع يف ال�ب�ط��ول��ة ب�ع��د اع� ��وام ‪ 2004‬و‪2006‬‬ ‫و‪ 2007‬و‪ 2010‬ب�ي��د ان امل��اي��ورك��ي خ�ي��ب ام��ال��ه‪.‬‬ ‫و�صمد فيدرر يف املجموعة االوىل امام املاتادور‬ ‫وفر�ض التعادل نف�سه حتى ال�شوط الثاين ع�شر‬ ‫‪ 6-6‬ليحتكم الالعبان اىل �شوط فا�صل انهاه‬ ‫اال�سباين يف �صاحله ‪4-7‬؛ وبالتايل املجموعة‬ ‫االوىل يف ‪ 59‬دقيقة‪.‬‬ ‫وا��س�ت�م��رت ال�ن��دي��ة ب�ين ال�لاع�ب�ين م��ع �ضغط‬ ‫هجومي ق��وي لال�سباين ال��ذي ك��اد يك�سر ار�سال‬ ‫ال�سوي�سري مرات عدة قبل ان يفعلها يف ال�شوط‬ ‫ال�ساد�س من املجموعة الثانية‪ ،‬ويتقدم ‪ 2-4‬ثم‬ ‫‪ 2-5‬و‪ 3-5‬اىل ان ان�ه��اه��ا يف ��ص��احل��ه ‪ 3-6‬يف ‪47‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫وجن��ح ن� ��ادال يف ك���س��ر ار� �س��ال ف �ي��درر للمرة‬ ‫الثانية يف امل�ب��اراة‪ ،‬وكانت يف ال�شوط الثالث من‬ ‫املجموعة الثالثة ليتقدم ‪ ،1-2‬لكن ال�سوي�سري‬ ‫رد التحية مبا�شرة م��درك��ا التعادل ‪ 2-2‬ث��م ‪3-3‬‬

‫قبل ان ينجح اال��س�ب��اين جم��ددا يف ك�سر ار��س��ال‬ ‫ال�سوي�سري يف ال�شوطني ال�سابع والتا�سع لينهي‬ ‫املجموعة يف �صاحله ‪ 3-6‬يف ‪ 37‬دقيقة‪.‬‬ ‫وق��ال ن ��ادال‪" :‬مواجهة ف�ي��درر ت�ك��ون دائ�م��ا‬ ‫م�ل�ي�ئ��ة ب��امل���ش��اع��ر‪ ،‬وال �ي��وم ك��ان��ت اي���ض��ا م�ب��ارات�ن��ا‬ ‫مهمة‪ .‬انه بطل كبري جدا"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬اعتقد بانني لعبت اف�ضل مباراة‬ ‫يل يف البطولة ه��ذا امل�ساء؛ وبالتايل ف�أنا �سعيد‬ ‫ج ��دا‪ .‬ت�ب��ادل�ن��ا ك ��رات ك �ث�يرة يف ن�ه��اي��ة امل�ج�م��وع��ة‬ ‫االوىل وق��اوم��ت بطريقة ج�ي��دة الن روج�ي��ه كان‬ ‫يحاول اللعب بقتالية وي�ضرب الكرة ب�سرعة"‪.‬‬ ‫و�أردف‪" :‬هناك مناف�س خطري جدا �س�أواجهه‬ ‫الأح� ��د‪�� .‬س�ت��ان (�ستاني�سال�س ف��اف��ري�ن�ك��ا) يلعب‬ ‫بطريقة ج�ي��دة ج��دا و�سيدخل امل �ب��اراة النهائية‬ ‫بثقة كبرية"‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر ان ن� ��ادال وف��اف��ري�ن�ك��ا ال�ت�ق�ي��ا ‪ 12‬م��رة‬ ‫حتى االن وكان الفوز دائما من ن�صيب اال�سباين‬ ‫اخرها يف ال��دور االول لبطولة املا�سرتز يف لندن‬ ‫يف نهاية العام املا�ضي‪.‬‬ ‫والتقا الالعبان ‪ 4‬مرات العام املا�ضي ابرزها‬ ‫يف ربع نهائي بطولة فرن�سا املفتوحة على مالعب‬ ‫روالن غارو�س‪.‬‬

‫بيكنباور‪ :‬شفانشتياجر سيعاني‬ ‫يف بايرن ميونيخ‬ ‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬ ‫�أع��رب ا�سطورة الكرة االملانية فرانز بيكنباور �أم�س اخلمي�س‬ ‫عن اعتقاده ب��أن فيليب الم قد يبقى با�ستيان �شفان�شتايجر على‬ ‫مقاعد بدالء بايرن ميونيخ يف الن�صف الثاين من املو�سم احلاىل‬ ‫رغم �شفائه من الإ�صابة‪.‬‬ ‫ولعب الم يف مركز الو�سط املدافع قبل العطلة ال�شتوية ب�سبب‬ ‫م�شكالت �شفان�شتايجر مع اال�صابات وقدم قائد النادى البافارى‬ ‫عرو�ضا ممتازا يف قلب خط و�سط الفريق حتت قيادة املدير الفني‬ ‫االملاين بيب جوارديوال‪.‬‬ ‫وكان �شفان�شتايجر قد عاد للتدريبات اجلماعية م�ؤخرا‪ ،‬ولكن‬ ‫يبدو القي�صر بيكنباور غري مقتنع بان العب خط الو�سط امل�ؤثر‬ ‫�سيتمكن من العودة ا�سا�سيا على الفور فى ظل تالق الم يف مركزه‪.‬‬ ‫وقال يف ت�صريحات ل�صحيفة بيلد "الم قد يبقى �شفان�شتايجر‬ ‫خارج الت�شكيل اال�سا�سي‪ ،‬وميكن لالم ان يلعب ب�إتقان يف كل املراكز‬ ‫با�ستثناء حرا�سة املرمى"‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪" :‬الر�أي النهائى يرجع متاما جلوارديوال كما يعتمد‬ ‫على لياقة �شفان�شتايجر‪ .‬و�آم ��ل ان يتمكن ال�لاع��ب م��ن تقدمي‬ ‫م�ستويات جيدة يف الن�صف الثانى من املو�سم بعد امل�شكالت البدنية‬ ‫التي عانى منها يف العام املا�ضى"‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫ال�سبت (‪ )25‬كانون الثاين (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2544‬‬

‫صفقتان لتشلسي قد تحددان الفائز بالدوري اإلنجليزي‬ ‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬ ‫خ�ل�ال �أرب � ��ع وع �� �ش��ري��ن � �س��اع��ة وج ��ه ج��وزي��ه‬ ‫مورينيو وت�شل�سي �ضربتني موجعتني ملناف�سيهما‬ ‫على لقب الدوري الإجنليزي لهذا املو�سم‪.‬‬ ‫فعلى الأرجح‪ ،‬ف�إن �صفقة بيع الإ�سباين خوان‬ ‫ماتا �إىل مان�ش�سرت يونايتد‪� ،‬ستعزز �صفوف الفريق‬ ‫ال�شمايل الذي مير مبو�سم يف غاية ال�سوء‪.‬‬ ‫ويبدو �أن مورينيو انتظر �إىل ما بعد لقائه مع‬ ‫مان�ش�سرت يونايتد ال��ذي انتهى مل�صلحة ت�شل�سي‬ ‫بثالثة �أهداف لهدف لكي يتم ال�صفقة‪.‬‬ ‫وبانتهاء مباريات ت�شل�سي مع مان�ش�سرت لهذا‬ ‫املو�سم مل يعد ملورينيو؛ م��ا يزعجه م��ن املوافقة‬ ‫على �صفقة انتقال ماتا �إىل ملعب "�أولد ترافورد"‪.‬‬ ‫ويبد مورينيو الكا�سب الأكرب من �صفقة ماتا‪،‬‬ ‫فهو م��ن جهة جن��ح يف حتقيق �أرب ��اح �صافية من‬ ‫�صفقة بيع الالعب الذي قدم �إىل ت�شل�سي مببلغ ‪23‬‬ ‫مليون ا�سرتليني‪ ،‬وها هو يغادر �ستامفورد بريدج‬ ‫مببلغ ‪ 40‬مليون‪.‬‬ ‫أ�م��ا ا أله��م يف �صفقة ماتا هو �أن��ه �سي�ساهم يف‬ ‫تعزيز �صفوف ال�شياطني احلمر الذين �سيواجهون‬ ‫مناف�سي ت�شل�سي على لقب ال ��دوري‪ ،‬فمان�ش�سرت‬ ‫يونايتد �سي�ستقبل مان�ش�سرت �سيتي على �أر��ض��ه‬ ‫و�سيالقي �أر�سنال على ملعب الإمارات �أي�ضاً‪.‬‬ ‫وبالنظر �إىل �أن مان�ش�سرت افتقد ل�صانع �ألعاب‬ ‫مميز هذا املو�سم‪ ،‬ف�إن انتقال ماتا قد يوفر احلل‬ ‫لديفيد مويز يف و�سط املعلب‪ ،‬خا�صة �أن البلجيكي‬ ‫م ��روان فياليني مل ي��رت��ق مل�ستوى التطلعات يف‬ ‫مان�ش�سرت‪ ،‬وهو الالعب الذي جلبه مويز خ�صي�صاً‬ ‫من �إيفرتون‪.‬‬ ‫�أر��س�ين فينغر ا�شتم رائ�ح��ة غ�ير مريحة من‬ ‫�صفقة بيع ماتا �إىل مان�ش�سرت‪ ،‬وق��ال �إن ال�صفقة‬ ‫غري عادلة‪ ،‬خا�صة �أنها متت بعد انتهاء مباريات‬ ‫ت�شل�سي مع يونايتد لهذا املو�سم‪.‬‬ ‫ويعلم فينغر قدرات ماتا جيداً‪ ،‬فالالعب �سجل‬ ‫يف �شباك �أر�سنال على ملعب الإم��ارات هذا املو�سم‪،‬‬ ‫و�ساهم هدفه الثاين يف إ�خ��راج "املدفعجية" من‬ ‫ك�أ�س الرابطة‪.‬‬ ‫وال ي�ح�ت��اج م��ات��ا ل�ل�ك�ث�ير م��ن امل��داف �ع�ين عن‬ ‫قدراته‪ ،‬فالأرقام تتحدث عن نف�سها‪ ،‬فقد �سجل يف‬

‫‪15‬‬

‫الوصل اإلماراتي يتعاقد‬ ‫مع الربازيلي اوليفريا‬ ‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬ ‫أ�ع�ل��ن ن��ادي الو�صل االم��ارات��ي ل�ك��رة ال�ق��دم تعاقده م��ع الربازيلي‬ ‫ري �ك��اردو اول�ي�ف�يرا ق��ادم��ا م��ن اجل��زي��رة ال��ذي ان�ه��ى عالقته ب��ه م��ؤخ��را‪،‬‬ ‫وف�ضل عليه مواطنه جو�سيلي دا�سيلفا‪.‬‬ ‫واكد الو�صل يف بيان له على ح�سابه "تويرت" التعاقد مع اوليفريا‬ ‫ملدة عام ون�صف العام‪ ،‬دون االعالن عن قيمة العقد‪.‬‬ ‫وكان اوليفريا (‪ 33‬عاماً) يرتبط مع اجلزيرة بعقد حتى ‪ 2015‬لكن‬ ‫امل�ستوى املتوا�ضع الذي قدمه هذا املو�سم وت�سجيله ‪ 5‬اهداف فقط عجل‬ ‫برحيله بتو�صية من املدرب االيطايل والرت زينغا‪.‬‬ ‫ويعد �أوليفريا اغلى الع��ب يف تاريخ ك��رة القدم االم��ارات�ي��ة بعدما‬ ‫�ضمه اجلزيرة اىل �صفوفه عام ‪ 2009‬مقابل نحو ‪ 19‬مليون يورو‪ ،‬وجنح‬ ‫الدويل الربازيلي ال�سابق يف فر�ض نف�سه بقوة وا�صبح احد ابرز هدايف‬ ‫فريقه على مدى ‪� 5‬سنوات �سجل خاللهم ‪ 82‬هدفا‪.‬‬ ‫كما نال اوليفريا لقب هداف دوري ابطال ا�سيا عام ‪ 2012‬بت�سجيله‬ ‫‪ 10‬اهداف‪.‬‬ ‫و�ساهم اوليفريا الالعب ال�سابق لفالن�سيا وريال بتي�س اال�سبانيني‬ ‫وميالن االيطايل يف قيادة اجلزيرة اىل الفوز بلقب الدوري الول مرة يف‬ ‫تاريخه عام ‪ 2011‬والكا�س مرتني عامي ‪ 2011‬و‪.2012‬‬

‫اإلصابة تبعد كاريك عن صفوف يونايتد‬ ‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬

‫التعاقد مع حممد �صالح وبيع ماتا ملان�ش�سرت يونايتد �ضربة قوية للمناف�سني‬

‫مو�سمه الأول ‪ 13‬هدفاً لت�شل�سي‪ ،‬ثم �أتبع بع�شرين‬ ‫ه��دف�اً آ�خ��ر يف املو�سم ال�ث��اين‪ ،‬وف��از م��ع الـ"بلوز"‬ ‫ب��دوري �أبطال �أوروب��ا وال��دوري الأوروب��ي "يوروبا‬ ‫ليغ" يف مو�سمني متتالني‪ ،‬وه��و إ�جن��از مل ي�سبق‬ ‫لفريق �أوروبي �أن حققه من قبل‪.‬‬ ‫وللمفارقة ف ��إن الالعب اختري �أف�ضل العب‬ ‫يف ت�شل�سي املو�سم املا�ضي عندما لعب حتت قيادة‬ ‫الإ�سباين رافاييل بينيتز‪.‬‬ ‫ال�صفقة ا ألخ ��رى املهمة ال�ت��ي تعترب �ضربة‬ ‫م��وج �ع��ة ل �ل �ي �ف��رب��ول ه ��ي ��ص�ف�ق��ة حم �م��د � �ص�لاح‪،‬‬

‫فت�شل�سي دخل على خط ال�صفقة وجنح يف خطف‬ ‫الالعب من ليفربول ال��ذي أ�ب��دى اهتماماً مبكراً‬ ‫به‪.‬‬ ‫ودف � � ��ع ت �� �ش �ل �� �س��ي ‪ 11‬م� �ل� �ي ��ون ج �ن �ي��ه ل� �ب ��ازل‬ ‫ال���س��وي���س��ري ل �ق��اء ال�ت�خ�ل��ي ع��ن اجل �ن��اح امل���ص��ري‬ ‫ال�سريع ذي الـ‪ 21‬ربيعاً‪.‬‬ ‫وميكن ملحمد �صالح �أن ي�شغل ع��دة مراكز‬ ‫م�ن�ه��ا امل �ه��اج��م ال �� �ص��ري��ح‪ ،‬والع ��ب خ��ط ال��و��س��ط‬ ‫املهاجم‪ ،‬و�ستكون �سرعته الكبرية م�صدر �سعادة‬ ‫ملورينيو ال��ذي يف�ضل الالعبني ال��ذي��ن ي ��ؤدون‬

‫الأدوار الدفاعية‪.‬‬ ‫حممد ��ص�لاح ا��س��م يعرفه م�شجعو ت�شل�سي‬ ‫ج �ي��داً ف�ق��د ��س�ج��ل يف م��رم��اه��م م��رت�ي�ن؛ �إح��داه��ا‬ ‫املو�سم املا�ضي يف الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ"‪،‬‬ ‫والأخرى هذا املو�سم يف دوري �أبطال �أوروبا‪.‬‬ ‫وقد ي�ؤثر اختيار الالعب لت�شل�سي يف فر�ص‬ ‫ليفربول يف حتقيق واح��د م��ن امل��راك��ز الأرب �ع��ة يف‬ ‫الدوري االجنليزي هذا املو�سم؛ بالنظر �إىل حاجة‬ ‫ال�ف��ري��ق ل�لاع��ب ميتلك م �ه��ارات اجل �ن��اح امل�صري‬ ‫ال�سريع‪.‬‬

‫الدوري الأمريكي للمحرتفني‬

‫ذك��رت و�سائل إ�ع�ل�ام بريطانية �أم����س اجلمعة أ�ن��ه م��ن امل��رج��ح غياب‬ ‫مايكل كاريك الع��ب و�سط مان�ش�سرت يونايتد مل��دة ت�صل �إىل �شهر ب�سبب‬ ‫�إ�صابة يف الكاحلن وهو ما يوجه لطمة أ�خ��رى لبطل ال��دوري الإجنليزي‬ ‫املمتاز لكرة القدم‪.‬‬ ‫و�أ�صيب كاريك بالتواء عندما خ�سر يونايتد بركالت الرتجيح �أمام‬ ‫�سندرالند يوم الأربعاء املا�ضي يف قبل نهائي ك�أ�س رابطة الأندية الإجنليزية‬ ‫بعدما انزلق على الأر�ض‪.‬‬ ‫وذكرت و�سائل �إعالم بريطانية �أنه كان من املتوقع غياب كاريك العب‬ ‫و�سط اجنلرتا ملدة �أ�سبوعني‪ ،‬لكن الفحو�ص الأولية �أظهرت �أن الإ�صابة‬ ‫�أكرث خطورة ومن املرجح �أن يغيب كاريك عن لقاء يونايتد �أم��ام �أر�سنال‬ ‫املت�صدر يف الدوري يوم ‪� 12‬شباط املقبل‪.‬‬ ‫كما حتوم �شكوك حول م�شاركة كاريك مع الفريق �أم��ام �أوملبياكو�س‬ ‫اليوناين يف ذهاب دور ال�ستة ع�شر بدوري �أبطال �أوروبا يوم ‪ 25‬من ال�شهر‬ ‫القادم‪.‬‬ ‫وكان كاريك عاد م�ؤخراً �إىل �صفوف يونايتد بعد غياب �ستة �أ�سابيع‬ ‫ب�سبب �إ�صابة يف وتر العرقوب‪.‬‬ ‫وي�شكل غياب كاريك �ضربة �أخرى للمدرب ديفيد موي�س الذي يفتقد‬ ‫بالفعل جهود ثنائي الهجوم املكون من وين روين والهولندي روب��ن فان‬ ‫بري�سي‪.‬ويحتل يونايتد حالياً املركز ال�سابع يف الدوري بفارق ‪ 14‬نقطة عن‬ ‫ال�صدارة‪.‬‬

‫روسل يستقيل رسمي ًا‬ ‫من رئاسة برشلونة‬

‫ميامي يحقق فوزه الرابع على ليكرز‬

‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬ ‫�أع �ل��ن رئ�ي����س ن ��ادي ب��ر��ش�ل��ون��ة‪ ،‬ب�ط��ل ال� ��دوري ا إل� �س �ب��اين ل�ك��رة ال�ق��دم‬ ‫ومت�صدر الرتتيب احلايل‪� ،‬ساندرو رو�سل �أم�س الأول اخلمي�س ا�ستقالته‬ ‫م��ن من�صبه على خلفية ال�شكوى امل�ق��ام��ة ��ض��ده يف ق�ضية �ضم املهاجم‬ ‫الربازيلي نيمار‪.‬‬ ‫و�أعلن رو�سل "ا�ستقالة ال رجعة فيها" بعد اجتماع ا�ستثنائي لإدارة‬ ‫النادي‪.‬‬ ‫وق��ال يف م�ؤمتر �صحفي‪" :‬ال �أري��د �أن ي�ؤثر هجوم غري ع��ادل ب�شكل‬ ‫�سلبي يف �صورة النادي؛ ولهذا �أرى �أن مرحلتي يف بر�شلونة انتهت‪� .‬أقدم‬ ‫ا�ستقالتي �إىل اللجنة وال رجعة فيها"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن نائب الرئي�س جو�سيب ماريا بارتوميو �سيخلفه يف من�صب‬ ‫الرئي�س حتى ‪.2016‬‬

‫الربازيلي بورديسو ينفي ان يكون‬ ‫املونديال سبب االنضمام لجنوة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬

‫ميامي هيت حقق الفوز على لو�س �أجنلي�س ليكرز بنتيجة ‪102-109‬‬

‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬ ‫حقق ميامي هيت حامل اللقب يف املو�سمني‬ ‫الأخريين فوزه الرابع على لو�س �أجنلي�س ليكرز‬ ‫هذا املو�سم؛ �إثر تغلبه عليه ‪ 102-109‬يف الدوري‬ ‫الأمريكي للمحرتفني لكرة ال�سلة‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �م��ر غ �ي��اب جن ��م م �ي��ام��ي دواي � ��ن واي ��ن‬ ‫ل�ل�م�ب��اراة ال��راب�ع��ة ع�ل��ى ال �ت��وايل‪ ،‬يف ح�ين ا�ستمر‬ ‫غياب كوبي براينت و�ستيف نا�ش يف �صفوف ليكرز‬

‫ب�سبب اال�صابة‪.‬‬ ‫ولطاملا كانت هذه املواجهة من �أبرز مباريات‬ ‫املو�سم يف ال�سنوات الأخرية‪ ،‬لكن ليكرز يعاين من‬ ‫تراجع حاد يف نتائجه خالل املو�سم احلايل‪.‬‬ ‫وكان رجال املدرب مايك دانتوين يف طريقهم‬ ‫للتعر�ض خل�سارة قا�سية عندما تخلفوا بفارق‬ ‫‪ 16‬ن�ق�ط��ة يف ال��رب��ع ال �ث��ال��ث‪ ،‬ق�ب��ل �أن ي�ستعيدوا‬ ‫م�ستواهم يف الربع الأخ�ير‪ ،‬ويخرجوا خا�سرين‬ ‫بفارق ‪ 7‬نقاط‪.‬‬ ‫و�سجل ل��وب��رون جيم�س ‪ 27‬نقطة‪ ،‬وجن��ح يف‬

‫‪ 13‬متابعة و‪ 6‬مت��ري��رات حا�سمة‪ ،‬و�أ��ض��اف زميله‬ ‫كري�س بو�ش ‪ 31‬نقطة‪ ،‬يف حني كان الإ�سباين باو‬ ‫غا�سول �أف�ضل امل�سجلني يف �صفوف ليكرز (‪22‬‬ ‫نقطة)‪.‬‬ ‫واخل �� �س��ارة ه��ي ال�ت��ا��س�ع��ة ل�ل�ي�ك��رز يف �آخ ��ر ‪11‬‬ ‫مباراة خا�ضها خارج ملعبه والرابعة ع�شرة يف �آخر‬ ‫‪ 17‬مباراة‪.‬‬ ‫وق��ال جيم�س ال��ذي اختري خلو�ض مباراة كل‬ ‫النجوم (�أول �ستارز) للمرة العا�شرة على التوايل‪:‬‬ ‫"�إنه ف��وز ه��ام ك�سائر االن�ت���ص��ارات‪ .‬نحن نتقدم‬

‫خطوة خطوة"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف‪�" :‬أظهرنا ع ��دم ث �ب��ات يف امل���س�ت��وى‬ ‫منذ مطلع املو�سم احل��ايل؛ وبالتايل يتعني علينا‬ ‫ت�صحيح ا ألم��ور‪ ،‬و�إال ف��إن ا ألم��ور لن تكون �سهلة‬ ‫على االطالق يف املراحل التالية"‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬حقق بورتالند ترايل باليزرز �أول‬ ‫ف��وز له بعد خ�سارتني متتاليتني؛ �إث��ر تغلبه على‬ ‫دنفر ناغت�س ‪.105-110‬‬ ‫وتعملق يف امل�ب��اراة جنم بورتالند الماركو�س‬ ‫الدريدج الذي �سجل ‪ 44‬نقطة وجنح يف ‪ 13‬متابعة‪.‬‬

‫نيكوال�س بوردي�سو نفى املدافع االرجنتيني نيكوال�س بوردي�سو ان‬ ‫يكون انتقاله �إىل جنوة من روم��ا يوم االربعاء املا�ضي �سببه الرغبة يف‬ ‫امل�شاركة يف نهائيات ك�أ�س العامل ‪ 2014‬لكرة القدم يف الربازيل مع منتخب‬ ‫بالده‪.‬‬ ‫ومل ي�شارك بوردي�سو مع منتخب االرجنتني منذ ان ا�صيب بتمزق‬ ‫يف اربطة الركبة خالل مباراة يف ت�صفيات ك�أ�س العامل يف كولومبيا يف‬ ‫نوفمرب ت�شرين الثاين ‪ 2011‬وهي ا�صابة ت�سببت يف ابتعاده عن املالعب‬ ‫مدة �ستة ا�شهر‪.‬‬ ‫وقبل اال�صابة �شارك بوردي�سو يف خم�س من املباريات ال�ست التي‬ ‫خا�ضها الفريق حتت قيادة املدرب اليخاندرو �سابيا‪.‬‬ ‫وق��ال بوردي�سو (‪ 32‬ع��ام��ا) بعد و�صوله �إىل جنوة الليلة املا�ضية‬ ‫"االمر ال يتعلق بنهائيات ك�أ�س العامل‪ ..‬لكني اتطلع فقط �إىل اللعب‬ ‫وال�شعور بال�سعادة‪".‬‬ ‫وا�ضاف املدافع االرجنتيني‪" :‬الأمر الوحيد الذي افكر فيه االن هو‬ ‫اللعب‪ ،‬وان هذا هو املكان املنا�سب للقيام بذلك‪".‬‬ ‫ويحتل جنوة املركز العا�شر بني فرق دوري ايطاليا الع�شرين بر�صيد‬ ‫‪ 26‬نقطة من ‪ 20‬مباراة يف حني ينفرد يوفنتو�س بال�صدارة بر�صيد ‪55‬‬ ‫نقطة‪.‬‬ ‫و�سيلتقي جنوة خارج ار�ضه يوم االحد مع فيورنتينا �صاحب املركز‬ ‫الرابع‪.‬‬

‫امللولي ‪ ..‬قرش قرطاج املرصع بامليداليات‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫يعد ال�سباح التون�سي �أ�سامة امل�ل��ويل‪ ،‬البطل الأومل�ب��ي والعاملي‪ ،‬من �أكرث‬ ‫الريا�ضيني العرب �إح��رازاً للميداليات‪ُ ،‬لقب بـ"قر�ش قرطاج" لغزوه العديد‬ ‫من امل�سابح وال�ع��ودة بالتتويجات التي جعلت منه �أف�ضل ريا�ضي تون�سي على‬ ‫الإطالق‪.‬‬ ‫ق�صة �إب��داع انطلقت مدونتها من امل�سبح الأوملبي ملدينة راد���س التون�سية‬ ‫حيث �أحرز باكورة �ألقابه �ضمن دورة �ألعاب البحر الأبي�ض املتو�سط التي �أقيمت‬ ‫يف تون�س عام ‪ 2001‬والتي توج بها بامليدالية الف�ضية يف ‪ 400‬مرت (‪� 4‬سباحات)‪.‬‬ ‫بات امللويل (‪ 29‬عاماً) الريا�ضي التون�سي الأكرث تتويجاً يف دورة الألعاب‬ ‫الأوملبية �إذ �إنه متكن من ح�صد الذهب يف دورة بيكني ‪ 2008‬بعد اجتيازه مل�سافة‬ ‫‪ 1500‬مرت (�سباحة حرة) يف ‪ 14.40.84‬دقيقة ويف دورة لندن ‪� 2012‬أحرز برونزية‬ ‫(�سباحة حرة) م�سافة ‪ 1500‬مرت يف ‪ 14.40.31‬دقيقة ثم �أ�ضاف ذهبية الـ‪� 10‬آالف‬ ‫مرت مياه حرة يف ‪� 1.49.55.1‬ساعة‪.‬‬ ‫ويذكر �أن ال�ع��داء حممد القمودي هو من أ�ه��دى تون�س �أوىل امليداليات‬ ‫الذهبية الأوملبية يف دورة مك�سيكو ‪.1968‬‬

‫بطولة العامل التي �أقيمت يف مدينة روما الإيطالية‪ ،‬الأوىل كانت يف الـ‪ 1500‬مرت‬ ‫�سباحة حرة ‪ 14.37.28‬دقيقة والثانية يف الـ‪ 800‬مرت يف ‪ 7.35.27‬دقيقة والثالثة‬ ‫يف الـ‪ 400‬مرت ‪ 3.41.11‬دقيقة‪.‬‬ ‫وعاد االبن املدلل للريا�ضة التون�سية من تدوين ا�سمه يف املفكرة الوردية‬ ‫لل�سباحة �إذ إ� ّنه متكن من حتقيق رقمني قيا�سيني يف بطولة العامل يف دبي ‪2010‬‬ ‫يف الأحوا�ض ال�صغرية‪ ،‬الـ‪ 1500‬مرت والـ‪ 800‬مرت‪.‬‬ ‫وميلك امللويل عدّة �أرقام قيا�سية يف دورة الألعاب املتو�سطية وكانت جلها يف‬ ‫دورة بي�سكارا الإيطالية �سنة ‪ 2009‬على غرار الـ‪ 200‬مرت �سباحة حرة يف ‪1.46.44‬‬ ‫دقيقة و‪ 400‬مرت (‪� 4‬سباحات) يف ‪ 4.10.53‬دقيقة‪.‬‬

‫قلعة الذهب‬

‫وانتف�ض القر�ش يف دورة �سيدين الأ�سرتالية وعاد لتون�س مر�صعاً بالذهب‬ ‫فحقق العالمة الكاملة وغنم ‪ 5‬ذهبيات يف خمتلف املناف�سات‪.‬‬ ‫يف دورة �سنغافورة يف ذات ال�سنة توّج امللويل ب�أربع ذهبيات وف�ضيتني ويف‬ ‫مناف�سات جولة مو�سكو الرو�سية فاز قر�ش قرطاج ب�أربع ذهبيات من �أ�صل ‪5‬‬ ‫مناف�سات‪.‬‬ ‫ويف مناف�سات �ستوكهومل ال�سويدية ‪ 2008‬حقق التون�سي ‪ 3‬ميداليات ذهبية‬ ‫و أ�خ��رى ف�ضية واختتم اجل��والت ال�سبع ملناف�سات ك�أ�س العامل يف مدينة برلني‬ ‫الأملانية ف�أحرز فيها ذهبيتني وف�ضية وبرونزية‪.‬‬ ‫وتع ّر�ض امللويل لإ�صابة يف ظهره �أبعدته عن مناف�سات ك�أ�س العامل ليعود‬ ‫يف اجلولة الرابعة التي تقام يف �سنغافورة عام ‪ 2009‬و�أحرز فيها ذهبيتني‪.‬‬ ‫وحالت الإ�صابة التي كان يعاين منها امللويل من ت�ألقه املعتاد‪ ،‬ففي جولة‬ ‫دبي الإماراتية ‪ 2013‬مل يتمكن من �إحراز �إال ف�ضية مناف�سات ‪ 1500‬مرت �سباحة‬ ‫حرة ويف جولة الدوحة القطرية يف نف�س ال�سنة توّج التون�سي بربونزية الـ‪400‬‬ ‫مرت‪� 4 ،‬سباحات‪ ،‬وف�ضية �سباق ال �ـ‪ 1500‬مرت �سباحة ح��رة‪ ،‬حتى جولة طوكيو‬ ‫اليابانية يف ذات العام التي مل تكن جيّدة للملويل �إذ �إ ّنه توّج بف�ضية ‪ 1500‬مرت‬ ‫�سباحة حرة‪.‬‬ ‫ويذكر �أن امللويل يحتل املركز ال�ساد�س يف تاريخ ك�أ�س العامل بر�صيد ‪65‬‬ ‫نقطة يف املقابل يت�صدر اجلنوب �أفريقي الكامريون فاندر بورغ الالئحة بر�صيد‬ ‫‪ 192‬نقطة‪.‬‬

‫يف الأحوا�ض الكبرية �أي�ضاً يف بطولة العامل التي �أقيمت يف بر�شلونة الإ�سبانية‬ ‫‪ 2003‬وفاز ب�سباق ‪ 400‬مرت‪� 4 ،‬سباقات‪ ،‬وتعد هذه امل�سافة من اخت�صا�ص "قر�ش‬ ‫قرطاج"‪.‬‬ ‫ويف دورة �إنديانابولي�س الأمريكية‪� ،‬سنة ‪� 2004‬أحرز امللويل �أوىل ميدالياته‬ ‫من املعدن النفي�س يف بطولة العامل عندما فاز ب�سباق ‪ 400‬مرت (‪� 4‬سباحات) يف‬ ‫‪ 4.07.02‬دقيقة و�أ�ضاف لها ميدالية برونزية يف �سباق ‪ 200‬مرت (‪� 4‬سباحات)‪.‬‬ ‫ويف البطولة التي �أقيمت يف مونرتيال الكندية �سنة ‪� 2005‬أح��رز امللويل‬ ‫برونزيتني ويف روما ‪ 2009‬توّج بالذهب يف م�سافة ‪ 1500‬مرت يف ‪ 14.37.28‬دقيقة‬ ‫وف�ضيتني‪.‬ومنذ دورة الألعاب الأوملبية التي �أقيمت يف لندن ‪ 2012‬اعتنق امللويل‬ ‫�سباقات امل�سافات الطويلة ففي دورة بطولة العامل التي �أقيمت يف بر�شلونة‬ ‫الإ�سبانية ‪� 2013‬أحرز التون�سي ذهبية الـ‪ 5‬كيلومرت يف ‪ 53.30.4‬دقيقة ويف ذات‬ ‫الدورة متكن من ح�صد ميدالية برونزية‪.‬‬

‫غنم "قر�ش قرطاج" ‪ 45‬ميدالية ذهبية طوال م�سريته يف امل�سابح العاملية‬ ‫كما أ� ّنه �أحرز ‪ 16‬ميدالية ف�ضية و‪ 11‬برونزية‪.‬‬ ‫�سطع جنم امللويل يف م�سابقات ك�أ�س العامل التي �أه��دت له ‪ 29‬ميدالية‬ ‫�ألعاب املتو�سط‬ ‫ذهبية و‪ 9‬ف�ضية و‪ 3‬برونزية‪ ،‬فانطلقت احلكاية من امل�سابح ال�صغرية ملدينة بيلو‬ ‫ح�صد امللويل يف دورة �ألعاب البحر الأبي�ض املتو�سط ( معرتف بها من قبل‬ ‫هوريزونتي الربازيلية �سنة ‪ 2008‬و�أحرز فيها ‪ 3‬ذهبيات يف (‪ 200‬مرت و‪ 400‬مرت‪،‬‬ ‫اللجنة الأوملبية الدولية) ‪ 10‬ميداليات ذهبية و‪ 4‬ف�ضيات وكانت دورة بي�سكارا‬ ‫‪� 4‬سباحات‪ ،‬و‪ 1500‬م�تر) وجن��ح يف خطف ميدالية برونزية و�أخ��رى ف�ضية يف‬ ‫الإيطالية ‪ 2009‬امل�شاركة ا ألجن��ح لـ"قر�ش قرطاج" �إذ �إ ّن��ه �ضمن ‪ 5‬ميداليات‬ ‫ذات الدورة‪.‬‬ ‫ذهبية من �أ�صل ‪ 5‬م�سابقات‪.‬‬ ‫الأرقام القيا�سية‬ ‫ووا�صل ق�صة الإبداع والإمتاع يف نف�س ال�سنة عندما خا�ض مناف�سات ك�أ�س‬ ‫ا�ستطاع �أ�سامة امللويل �أن يقدم نف�سه ك�أف�ضل ريا�ضي تون�سي وعربي من‬ ‫حقق امل�ل��ويل جملة م��ن الإجن ��ازات نحتت ا�سمه ب� أ�ح��رف م��ن ذه��ب فكان العامل يف مدينة ديربان اجلنوب الأفريقية فو�ضع يف جرابه ‪ 5‬ميداليات ذهبية‬ ‫خالل تفوقه يف امل�سابح العربية والعاملية بحرفيته وحبه ال�شديد لهذه اللعبة‬ ‫�صاحب الأرقام القيا�سية يف الأحوا�ض الكبرية وال�صغرية‪.‬‬ ‫(‪ 200‬مرت �سباحة حرة و‪� 4‬سباحات‪ 400 ،‬مرت �سباحة حرة و‪� 4‬سباحات‪ 1500 ،‬الأحوا�ض الكبرية‬ ‫متكن "قر�ش قرطاج" يف �سنة ‪ 2009‬من حتقيق ثالثة �أرق��ام قيا�سية يف مرت �سباحة حرة) وواحدة من الف�ضة‪.‬‬ ‫مل يكن إ�ب��داع امللويل خا�صاً بالأحوا�ض ال�صغرية بل قدم �أوراق اعتماده التي �صاغها يف الواليات املتحدة الأمريكية وق�ص �شريط انطالقتها يف تون�س‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫الأخ����������������ي����������������رة‬

‫ال�سبت (‪ )25‬كانون الثاين (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2544‬‬

‫عمر عيا�صرة‬

‫أهازيج فتى اإلسالم (‪)54‬‬

‫قراءات‬

‫د‪.‬علي العتوم‬

‫م�رشوعي‬

‫�أَ ْب� ُ�ذ ُل ال ُو ْ�س َع و�أَ ْ�س َعى جاهِ د ًا‬ ‫�أَنْ �أُعِ ��ي��دَ املَ� ْ�ج��دَ ل�ل�أُ َّم��ةِ َق��دْ‬ ‫َي ْو َم �أَنْ َ�ضلَّتْ َع ِن الدَّ ْر ِب الذي‬ ‫�اع��تْ عِ �زَّه��ا �إِ ْذ َن َك َ�صتْ‬ ‫و�أَ���ض� َ‬ ‫��ن را ٍع لها َي ْحك ُُمها‬ ‫َل� ْي���� َ�س ِم� ْ‬ ‫ال وال ِو ْح�����دَ َة � َ��ص� ٍّ‬ ‫�ف َب ْينَها‬ ‫يم َي ْق َت ِ�ضي‬ ‫هُ � َو َم��� ْ��ش� ُ�رو ٌع َعظِ ٌ‬

‫من يلملمنا‬ ‫يف خندق واحد‬ ‫دع��ون��ا نتفق �أن ال��دول��ة �إذا كانت فعال «م��ل��زوزة» على‬ ‫القبول مبواقف تتعلق مبلف الت�سوية �أو يف �سوريا �أو حتى‬ ‫يف العراق‪ ،‬فهي مدعوة �إىل البحث عن طوق جناة‪� .‬أما �إذا‬ ‫كان املطبخ را�ضيا وعارفا ما هو املطلوب منه وال يفكر �إال‬ ‫بطريقة �إخراج ذلك كله للعلن فامل�س�ألة خمتلفة وال حاجة‬ ‫هنا لطوق جناة بقدر احلاجة اىل �أحابيل و�أكاذيب‪.‬‬ ‫نفرت�ض �أن ال��دول��ة تبحث ع��ن ط��وق جن��اة و�أن ثمة‬ ‫�ضغطا موجها جلروحنا ك��ي ن��ق��دم ت��ن��ازالت ونلتزم ب��دور‬ ‫وظيفي يقال �إنه مر�سوم لنا‪.‬‬ ‫يف حالة كهذه ي�ستلزم الأم��ر البحث عن توافق وطني‬ ‫عميق و�سريع ينحي اخلالفات ويجتمع على التحديات ال‬ ‫على اعتبار املوقف منها بقدر �ضرورة االن�سجام لتجاوزها‪.‬‬ ‫لكن ال�س�ؤال على من تقع م�س�ؤولية مللمة اجلميع يف خندق‬ ‫واح�����د‪ ،‬وب��ال��ت��ايل ت��وح��ي��د اجل��ب��ه��ة ال��داخ��ل��ي��ة يف م��واج��ه��ة‬ ‫اال�ستحقاقات القادمة �أو على أ�ق��ل تقدير التخفيف من‬ ‫حدتها‪ .‬وال�س�ؤال الآخر هل ت�شعر كل الأط��راف من �سلطة‬ ‫ومن معار�ضة مب�س�ؤولية و�ضرورة مثل هذه اخلطوة وهل‬ ‫يدركون دقة اللحظة وع�صبيتها‪.‬‬ ‫بيان الإخوان امل�سلمني الأخري كان رائعا اىل حد بعيد‪،‬‬ ‫لكني متنيت �أن مي��د ي��ده لل�سلطات ليعلن ع��ن ا�ستعداده‬ ‫ملواجهة �أي �ضغوط تتعر�ض لها ب�شرط ح�ضور الو�ضوح‬ ‫وال�شفافية من الدولة‪.‬‬ ‫�شخ�صيا �أرى �أن الدولة هي التي تتحمل كل امل�س�ؤولية‬ ‫ع��ن م�����ش��روع حتقيق ان��دم��اج ب�ين ك��اف��ة امل��ك��ون��ات وم���ن ثم‬ ‫اخلروج للأزمة ب�صدر واحد وعقل متقارب‪.‬‬ ‫وه��ي املطالبة ب���إط�لاق –ال �أق���ول حوارا– ب��ل �إج���راء‬ ‫على الأر�����ض يتم م��ن خ�لال �إ���ش��ع��ار الأط����راف ال�ضاغطة‬ ‫علينا �أن �شعبا �أردنيا يقف �أمام التنازالت‪ ،‬و�أنه طرف �أ�صيل‬ ‫يف املعادلة‪ .‬ال�سلطة التي تتخذ قراراتها يف دائ��رة مغلقة‬ ‫و�ضيقة جدا هي ال�سلطة التي ي�سهل تطويعها و�إجبارها �أن‬ ‫تفعل غري ما تر�ضى‪.‬‬ ‫نحن ننتظر ردة فعل من الدولة كي ت�ستعني باجلمهور‬ ‫يف حلظة فارقة تذكرنا مبا كان يف حرب اخلليج الأوىل علنا‬ ‫نتجاوز‪.‬‬

‫�����ر َج � َل��لِ‬ ‫َم���� َع أَ� ْم����ث����الٍ لأَ ْم� ٍ‬ ‫َف � َق��دَ ْت��هُ يف � ِ��ص��را ِع ال���دُّ َولِ‬ ‫َ�س َل َكتْهُ يف ال �زَّم��انِ ا أَ‬ ‫ل َّولِ‬ ‫َع ْن هُ داها َف َغدَ تْ كا ْل َه َملِ‬ ‫الر ُ�سلِ‬ ‫ِب َ�سدِ يدِ ال َّن ْه ِج َن ْه ِج ُّ‬ ‫ال�س ُبلِ‬ ‫ِمث َْل �شاءٍ يف َ�شتِيتِ ُّ‬ ‫هِ � َّم� ً�ة َت � ْن� َ�ط� ُ�ح ه���ا َم ال� ُق� َل��لِ‬

‫البحر ‪ :‬الرمل ‪.‬‬ ‫‪ -1‬الو�سع ‪ :‬جهد امل�ستطاع ‪ .‬جلل ‪ :‬عظيم ‪.‬‬ ‫‪��� -2‬ص��راع ال���دول ‪ :‬تناف�س ال���دول بالقلم ت��ارة وبال�سيف ت��ارة‬ ‫�أخرى ‪ ,‬كما يقولون اليوم ‪� :‬صراع احل�ضارات ‪.‬‬ ‫‪� -3‬ضلت عن الدرب ‪ :‬تاهت عنه ‪ ,‬وهو منهج الإ�سالم ‪.‬‬ ‫‪ -4‬نك�صت ‪ :‬تراجعت ‪ ,‬تقهقرت ‪ .‬الهمل ‪ :‬ا إلب��ل املر�سلة على‬ ‫راعي لها ‪.‬‬ ‫ر�أ�سها ال َ‬ ‫‪ -5‬راع ‪� :‬أمري ‪ ,‬حاكم ‪ ,‬خليفة ‪.‬‬ ‫‪� -6‬شتيت ال�سبل ‪ :‬متفرقة يف خمتلف الطرق ‪.‬‬ ���‪ -7‬يقت�ضي ‪ :‬يتط ّلب ‪ .‬القلل ‪ :‬ال ُّ��ذرا ‪ ,‬القمم ‪ ,‬جمع قلة وهي‬ ‫ر�أ�س اجلبل ‪.‬‬

‫صياد يعثر على مخلوق غريب يف نيوزيلندا‬

‫أغرب ممر يف العالم‬ ‫يعد مم��ر تاتياما امل��وج��ود‬ ‫ب��ج��ب��ال ا ألل�����ب ال�����ش��م��ال��ي��ة فى‬ ‫ال���ي���اب���ان �أح������د �أغ�������رب و�أم���ت���ع‬ ‫امل��م��رات والأم���اك���ن مل��ا يحتويه‬ ‫م��ن م��ن��اظ��ر طبيعية وو���س��ائ��ل‬ ‫ن��ق��ل ت�����ش��ع��ر م���رت���ادي���ه ب��امل��ت��ع��ة‬ ‫واملغامرة‪.‬‬ ‫املمر بطول ‪ 37‬كم‪ ،‬ويوجد‬ ‫ب��ه ‪ 5‬و���س��ائ��ل نقل خمتلفة هي‬ ‫احل���ب���ال واحل����اف��ل�ات وع���رب���ات‬ ‫ال�ت�رام وال�ت�رام اجل��وي املعلق‪،‬‬ ‫�أو مي��ك��ن��ك اخ��ت��ي��ار ال��ط��ري��ق��ة‬ ‫الأ�سهل وه��ي امل�شي �سريا على‬ ‫الأقدام‪.‬‬ ‫افتتح املمر فى العام ‪1971‬‬ ‫وي�صل بني حمافظات تاتياما‬ ‫ون����اج����ان����و ع��ب�ر ب���ل���دت�ي�ن ه��م��ا‬ ‫توياما و�أوما�شى ويوجد قطاع‬ ‫ب�ين تاتياما و�أوج���ي���زاوا مغلق‬ ‫�أمام و�سائل النقل اخلا�صة‪.‬‬

‫�أ�صيب �صياد من نيوزيلندا باحلرية عندما‬ ‫التقط خملوقا غريبا بالقرب من �سطح املحيط‪.‬‬ ‫ي��ق��ول‪�" :‬شعرت �أن ل��دي عقلني ح�ين ملحت‬ ‫خملوقا غريبا عائما بالقرب من �سطح امل��اء‪..‬‬ ‫هل التقطه �أم ال؟ لكن الف�ضول كان �أقوى مني‬ ‫فقررت �أن �ألقي نظرة فاح�صة"‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف‪" :‬كان ملم�سه ق�شريا وك��ان �صلبا‬ ‫تقريبا مثل الهالم‪ ،‬ومل �أ�ستطع ر�ؤية �شيء داخل‬ ‫خارج هذا ال�شيء �سوى نقطة برتقالية داخله"‪.‬‬ ‫وقال ديبورا كرانكل ل�صحيفة الديلي ميل‬ ‫وهو باحث من مركز الأ�سماك البحرية الوطني‬ ‫�أن��ه يعتقد �أن ه��ذا املخلوق ي�سمى "ماجوري–‬ ‫�سالبا ماك�سيما"‪.‬‬ ‫وق��ال‪" :‬غالبا يتواجدون يف البحار ا ألب��رد‬ ‫و���ش��ك��ل��ه��ا �أ����س���ط���واين وت��ت��ح��رك م���ن خ�ل�ال �ضخ‬ ‫املياه يف ج�سمها الهالمي وتتغذى على العوالق‬ ‫النباتية من الطبقة العليا امل�ضاءة بنور ال�شم�س‬ ‫ع��ل��ى ���س��ط��ح امل��ح��ي��ط وب��ف�����ض��ل �شكلها ت�ستطيع‬ ‫التمويه يف املاء ب�شكل جيد جدا"‪.‬‬

‫الشرطة السعودية تعيد اً‬ ‫طفل مصريا فقدته‬ ‫أسرته «سهوا»‬

‫بالك فون هاتف ذكي يمنع التجسس‬ ‫على املكاملات‬

‫عرثت دوري��ات �أمن الطرق مبركز ظلم‪� ،‬شرق‬ ‫حم��اف��ظ��ة ال��ط��ائ��ف‪ ،‬ب��ال�����س��ع��ودي��ة ���ص��ب��اح ال��ث�لاث��اء‬ ‫املا�ضي‪ ،‬على طفل م�صري يف ال�ساد�سة من عمره‪،‬‬ ‫تركته عائلته �سهواً ب�إحدى حمطات الوقود قرب‬ ‫قرية «احلفرية» على طريق «الريا�ض‪ -‬الطائف»‪،‬‬ ‫و�أك��م��ل��وا �سفرهم ب��اجت��اه م��ك��ة امل��ك��رم��ة قا�صدين‬ ‫العمرة‪.‬‬ ‫ور����ص���دت ال���دوري���ات �أث���ن���اء مت�شيط ال��ط��ري��ق‬ ‫ط ً‬ ‫���ف�ل�ا ي��ت��ج��ول وح����ي����داً يف حم��ط��ة وق�����ود ب��ق��ري��ة‬ ‫احلفرية‪ ،‬وب�س�ؤاله عن عائلته تبني �أنه ال يعلم �أين‬ ‫ذهبوا‪.‬‬ ‫وا�صطحب رجال الأمن الطفل معهم‪ ،‬و�أبلغوا‬ ‫العمليات عن عثورهم على طفل مفقود دون معرفة‬ ‫�أي معلومات عن ذويه‪ ،‬ومن خالل العمل النظامي‬ ‫بتعميم البالغ على عدة جهات‪ ،‬ات�ضح وجود بالغ‬ ‫م��ن واف���د م�صري ل��دى عمليات «ال��دف��اع امل��دين»‬ ‫بالطائف‪ ،‬يفيد بفقدان طفله‪.‬‬ ‫وع��ل��ى ال���ف���ور ج����رى ال��ت��ن�����س��ي��ق ب�ي�ن اجل��ه��ت�ين‬ ‫واالت�������ص���ال ب���وال���د ال��ط��ف��ل‪ ،‬ال����ذي ت��ب�ين �أن����ه قطع‬ ‫م�����س��اف��ة ت��زي��د ع��ل��ى ‪ 300‬ك��ي��ل��وم�تر دون �أن ي�شعر‬ ‫بفقدان طفله‪ ،‬وجرى ت�سليم الطفل لوالده مبركز‬ ‫�أمن طرق ظلم‪.‬‬

‫قامت ال�شركتان الأمريكية “�سا�سلنت‬ ‫�سريكل” والإ����س���ب���ان���ي���ة “جيك�سفون”‪،‬‬ ‫ب�صناعة هاتف ذكي لي�س كباقي الهواتف‪،‬‬ ‫يدعى “بالك فون” حظي بحملة ترويجية‬ ‫هي الأف�ضل يف خ�ضم النقا�ش الدائر حول‬ ‫ن�شاطات اال�ستخبارات الأمريكية‪ ،‬فالهاتف‬ ‫حم�صن �ضد‬ ‫املنتظر �إطال ُقه ال�شهر املقبل‬ ‫ّ‬ ‫التج�س�س‪.‬‬ ‫وي��ت��م��ت��ع ال���ه���ات���ف مب���ي���زة �إ���ض��اف��ي��ة‪،‬‬ ‫�إذ ي���ؤك��د م�صمموه �أن امل��ك��امل��ات �ستكون‬ ‫مبن�أى عن عمليات التج�س�س احلكومية‬ ‫وه���ج���وم���ات ال��ق��را���ص��ن��ة امل��ع��ل��وم��ات��ي�ين‪.‬‬ ‫وي���ق���دم ال��ه��ات��ف‪ ،‬مل�����س��ت��خ��دم��ي��ه �إم��ك��ان��ي��ة‬ ‫التوا�صل بطريقة م�شفرة وتبادل �أ�شرطة‬ ‫ال��ف��ي��دي��و وال��ر���س��ائ��ل الن�صية وامل��ك��امل��ات‬ ‫ال�صوتية يف �إط���ار �شبكات تتما�شى مع‬ ‫ب���روت���وك���والت الإن��ت�رن����ت‪ ،‬م���ن دون �أن‬ ‫ت��ت��م��ك��ن ���ش��ب��ك��ات الإن�ت�رن���ت م���ن حت��دي��د‬ ‫هوية امل�ستخدم‪.‬‬ ‫ك��م��ا �أن���ه م���زود ب��ن��ظ��ام “برايفت �أو ك�شف النقاب عن هذا الهاتف يف الـ‪ 24‬من الهاتف من امل�سائل ال�شائكة‪ ،‬لكن ال�شركة‬ ‫ا�س”‪ ،‬وه����و ن�����س��خ��ة م��ع��دل��ة م���ن ن��ظ��ام فرباير‪ ،‬خالل املنتدى العاملي للأجهزة ت�ؤكد �أنه لن يتخطى �سعر الهواتف الذكية‬ ‫“�أندرويد” التابع لغوغل‪ ،‬ومن املزمع اخللوية يف بر�شلونة‪ .‬وما يزال �سعر هذا املماثلة التي تفتقد خا�صية منع التج�س�س‪.‬‬

‫والدة «تيس» على شكل أخطبوط يف‬ ‫السعودية‬

‫لغة الضاد تكتسح املدارس الخاصة‬ ‫يف اإلمارات‬ ‫�أط��ل��ق��ت وزارة ال�ترب��ي��ة والتعليم‬ ‫االم���ارات���ي���ة م���ب���ادرة ل��ت��ع��زي��ز ال��ه��وي��ة‬ ‫والثقافة الوطنية ومنظومة القيم يف‬ ‫امل��دار���س اخلا�صة ت�شمل �إع���داد خطة‬ ‫لتفعيل �إلزامية تطبيق اللغة العربية‬ ‫يف املدار�س اخلا�صة‪ .‬اىل جانب تفعيل‬ ‫مناهج الرتبية الإ�سالمية والدرا�سات‬ ‫االجتماعية يف املدار�س اخلا�صة‪.‬‬ ‫و�أو�����ض����ح����ت خ���ول���ة امل���ع�ل�ا وك��ي��ل‬ ‫ال������وزارة امل�����س��اع��د ل��ق��ط��اع ال�����س��ي��ا���س��ات‬ ‫التعليمية يف االمارات �أن املرحلة املقبلة‬ ‫�ست�شهد �إ���ص��دار ق��رار وزاري لتطوير‬ ‫ال�ضوابط واللوائح التف�سريية لقانون‬ ‫التعليم اخلا�ص وو�ضع برنامج �إر�شادي‬ ‫لإدارات امل��دار���س اخل��ا���ص��ة ومعلميها‬ ‫ح���ول ال��ث��ق��اف��ة وال���ع���ادات الإم��ارات��ي��ة‪،‬‬ ‫وتخ�صي�ص حقائب تدريبية لتدريب‬ ‫امل��ع��ل��م�ين ع��ل��ى ك��ي��ف��ي��ة ت��دري�����س م���واد‬ ‫ال�ترب��ي��ة الإ���س�لام��ي��ة وال��ل��غ��ة العربية‬

‫وال��درا���س��ات االجتماعية م��ع الرتكيز‬ ‫ع��ل��ى كيفية غ��ر���س ال��ه��وي��ة الوطنية‬ ‫يف نفو�س ال��ط�لاب‪ ،‬وب��رام��ج توعوية‬ ‫لأولياء الأم��ور والطلبة بالتعاون مع‬ ‫و�سائل الإعالم املختلفة‪.‬‬ ‫وي�سعى جمل�س �أبوظبي للتعليم‬ ‫�إىل جعل اللغة العربية منهاجا �أ�سا�سيا‬ ‫و�ضروريا للتطور التعليمي يف مدار�س‬ ‫الإمارة‪ ،‬وذلك من خالل عدة فعاليات‬ ‫وم����ب����ادرات ت�����ز ّود ال���ط�ل�اب ب������الأدوات‬ ‫ال��ل�ازم����ة ل��ن��م��وه��م ال���ل���غ���وي‪ .‬وم��ن��ه��ا‬ ‫م�����ش��روع «تمَ َ ���� ّع����ن» ل��ل��ت��ق��ومي امل�ستمر‬ ‫يف ال��ل��غ��ة ال���ع���رب���ي���ة‪ ،‬وال������ذي ي��ع��ر���ض‬ ‫ن�صو�صاً ���س��ردي��ة وح���واري���ة ونقا�شية‬ ‫على ال��ط�لاب‪ ،‬ويجعلهم يغو�صون يف‬ ‫حتليالتها بنيوياً وحكائياً متخذين‬ ‫من اللغة العربية الو�سيلة الوحيدة‬ ‫للنقا�ش والتخاطب فيما بينهم ومع‬ ‫م�شرفيهم‪.‬‬

‫املدير العام‬ ‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫ويحاول جمل�س �أبوظبي للتعليم‬ ‫�أن يثقّف الطالب ويعرفه بامل�ؤلفات‬ ‫وال��ك��ت��ب ال��ع��رب��ي��ة ع�ب�ر ن�����ص��و���ص من‬ ‫�أج���ن���ا����س ق���رائ���ي���ة م���ت���ع���ددة‪ .‬وت��ت�����ض��ح‬ ‫القراءة الغنية عرب االنتاجات املكتوبة‬ ‫م���ث���ل ت�����ص��م��ي��م ال�����ص��ح��ف وامل���ج�ل�ات‬ ‫وال���ب���ط���اق���ات وال���ل���وح���ات وال��ت��ق��اري��ر‬ ‫والق�ص�ص وغ�ي�ره���ا‪ ..‬ف��� ً‬ ‫��ض�لا ع��ن �أن‬ ‫امل�����ش��روع ي��رب��ط ب�ين الكتابة اليدوية‬ ‫والكتابة ا إلل��ك�ترون��ي��ة‪ ،‬فيتم ت�شجيع‬ ‫ال��ط�لاب ع��ل��ى حت��وي��ل ك��ت��اب��ات��ه��م �إىل‬ ‫الإل����ك��ت�رون����ي����ة ب����ه����دف ال����رب����ط ب�ين‬ ‫التكنولوجيا واللغة العربية ولت�ضمني‬ ‫الت�صاميم والإبداعات يف املنتجات‪.‬‬ ‫وي ّ‬ ‫��وط��د امل�����ش��روع ك��ذل��ك ال��ق��درات‬ ‫ال��ب��ح��ث��ي��ة وت��ه��ي��ئ��ة ال��ط��ل��ب��ة ل��ل��ك��ت��اب��ة‬ ‫العلمية الر�صينة املنا�سبة للمرحلة‬ ‫العمرية‪ ،‬حيث انها �أحد �أهم �أهدافه‪.‬‬ ‫كما �سبق و�أ�صدر املجل�س يف العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫املا�ضي حوايل ‪ 120‬ن�سخة من حقيبة‬ ‫« أ�ل���ف ب��اء الإم����ارات» التي و ّزعَ���ت على‬ ‫م��دار���س احللقة الأوىل «االبتدائية»‪،‬‬ ‫كو�سيلة تعلم جديدة ومطورة �ضمن‬ ‫م��ب��ادرات �إدارة مناهج اللغة العربية‬ ‫باملجل�س‪.‬‬ ‫وم��������ن �أج����������ل ت�����وف��ي��ر ال������ك������وادر‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��م��ي��ة اجل���ي���دة وال�����ق�����ادرة على‬ ‫ال��ت��ع��ام��ل م���ع ال��ط��ل��ب��ة ���ض��م��ن امل��ن��اه��ج‬ ‫امل���در����س�����ي���ة و����ض���م���ن امل�������ش���اري���ع ال��ت��ي‬ ‫يخ�ص�صها جمل�س أ�ب��وظ��ب��ي للتعليم‬ ‫ّ‬ ‫يخ�ص اللغة العربية‪ ،‬يتم تدريب‬ ‫فيما ّ‬ ‫املعلمني من املواطنني وغري املواطنني‬ ‫من خالل ور�شات عمل تدريبية تعنى‬ ‫بالتعامل مع الطالب وحتديد مواقع‬ ‫�ضعف وقوته يف اللغة العربية وغريها‬ ‫من بقية املواد الدرا�سية‪.‬‬

‫ال�سبيل على الفي�سبوك‬ ‫املوقع الإلكرتوين‬ ‫‪www.assabeel.net‬‬

‫‪www.facebook.com/Assabeel.Newspaper‬‬ ‫ال�سبيل على تويرت‬ ‫‪twitter.com/assabeeldotnet‬‬

‫�شهدت �إحدى القرى يف منطقة املدينة املنورة‬ ‫يف ال�سعودية والدة تي�س على هيئة �أخطبوط‪ ،‬حيث‬ ‫ولد بثمانية قوائم و�أربعة �آذان ور�أ�س واحد‪ ،‬وذلك‬ ‫يف حالة نادرة‪.‬‬ ‫و�أجنب التي�س الأخطبوط من ماعز للمواطن‬ ‫ع��و���ض امل��ط�يري‪ ،‬ال���ذي ب�ين �أن ه���ذه ه��ي احل��ال��ة‬ ‫الأوىل ال��ت��ي ي�شهدها يف قطيع �أغ��ن��ام��ه‪ ،‬م�شرياً‬ ‫اال�شرتاكات‪:‬‬

‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫�إىل �أنه الحظ كرب حجم بطن املاعز خالل فرتة‬ ‫احل��م��ل‪ ،‬فتوقع أ�ن��ه��ا حتمل ت��و�أم��اً‪ ،‬وعند ال��والدة‬ ‫تع�سرت حالتها‪ ،‬ما دفعه ال�ستدعاء �أحد �أ�صحاب‬ ‫اخلربة يف توليد مثل هذه احلاالت‪.‬‬ ‫وقال املطريي‪« :‬تبني للخبري �أن اجلنني حي‬ ‫ولكنه م�شوه ويتعذر �إخراجه‪� ،‬إال بتقطيعه داخل‬ ‫الرحم لإنقاذ املاعز‪ ،‬وهو ما مت بالفعل»‪.‬‬

‫املكاتب‪ :‬عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫اال�ستقالل بجانب مدار�س العروبة جممع‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫هاتف‪ - 5692853 5692852 :‬فاك�س‪5692854 :‬‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫ال�ضياء التجاري‬

‫العنوان الربيدي‪:‬‬ ‫�ص‪.‬ب ‪213545‬‬

‫احل�سني ال�شرقي ‪11121‬‬ ‫عمان الأردن‬


01 16 2544