Issuu on Google+

‫ال�سبت ‪ 19‬حمرم ‪ 1435‬هـ ‪ 23‬ت�شرين الثاين‬

‫‪ 2013‬م ‪ -‬ال�سنة ‪21‬‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫العدد ‪2485‬‬

‫‪ 250‬فل�س ًا‬

‫الحراك يحتفل بتشرين‬ ‫واألحــرار أمـام الحـسـيني‬

‫إعالن اكرب تجمع لقوى‬ ‫إسالمية معارضة يف سوريا‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أعلنت �ستة ف�صائل م�سلحة تابعة للمعار�ضة‬ ‫ال�سورية اندماجها يف تكتل جديد‪ ،‬يحمل ا�سم‬ ‫«اجلبهة الإ��س�لام�ي��ة»‪ ،‬مبينة يف املقطع امل�صور‬ ‫ال��ذي ن�شرته على ا إلن�ترن��ت �أن�ه��ا �ستكون حتت‬ ‫قيادة غرفة عمليات واحدة‪.‬‬ ‫وي �� �ش �م��ل ال �ت �ك �ت��ل اجل ��دي ��د‪ ،‬ك �ل� ً‬ ‫ا م ��ن ل ��واء‬ ‫التوحيد‪ ،‬وحركة �أحرار ال�شام‪ ،‬وجي�ش الإ�سالم‪،‬‬ ‫ولواء �صقور ال�شام‪ ،‬ولواء احلق‪ ،‬و�أن�صار ال�شام‪،‬‬ ‫واجل�ب�ه��ة ال�ك��ردي��ة ا إل��س�لام�ي��ة‪ ،‬معلنة تن�صيب‬ ‫�أحمد عي�سى ال�شيخ من لواء �صقور ال�شام رئي�ساً‬

‫ملجل�س ال���ش��ورى‪ ،‬و أ�ح �م��د عمر زي ��دان م��ن ل��واء‬ ‫التوحيد ن��ائ�ب�اً ل��ه‪ ،‬و أ�ب ��و عبد اهلل احل�م��وي من‬ ‫ح��رك��ة �أح ��رار ال���ش��ام رئي�ساً للهيئة لل�سيا�سية‪،‬‬ ‫وزهران علو�ش من جي�ش الإ�سالم رئي�س الهيئة‬ ‫الع�سكرية‪ ،‬و أ�ب��و رات��ب م��ن ل��واء احل��ق للأمانة‬ ‫ال �ع��ام��ة‪ ،‬و أ�ب� ��و ع�ب��ا���س م��ن ح��رك��ة �أح � ��رار ال���ش��ام‬ ‫رئي�ساً للمجل�س ال�شرعي‪ .‬و أ�ك��د التكتل اجلديد‬ ‫يف املقطع امل���ص��ور‪ ،‬ال��ذي ن�شره على ا إلن�ترن��ت‪،‬‬ ‫�أنه جبهة �سيا�سية ع�سكرية اجتماعية م�ستقلة‪،‬‬ ‫تهدف �إىل �إ�سقاط نظام ب�شار ا أل��س��د يف �سوريا‬ ‫وبناء دولة �إ�سالمية‪ ،‬ودعت جميع الف�صائل‬ ‫املقاتلة لالن�ضمام �إليها‪.‬‬ ‫‪6‬‬

‫اغتيال نائب يمني حوثي‬ ‫عدن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫االتفاق مع �إيران‪...‬‬ ‫�صعوبة �إقناع‬ ‫امل�شاركون يف املهرجان �أمام امل�سجد احل�سيني يرفعون �شعار «رابعة»‬

‫خليل قنديل‬ ‫نظمت احلركة الإ�سالمية واحلراكات‬ ‫ال�شبابية وال�شعبية مهرجاناً خطابياً بعد‬ ‫�صالة اجلمعة أ�م��ام امل�سجد احل�سيني حتت‬ ‫ع �ن��وان "هبة ت���ش��ري��ن والأحرار" �إح �ي��اء‬ ‫ل��ذك��رى ه�ب��ة ت���ش��ري��ن‪ ،‬وت �ك��رمي �اً لن�شطاء‬ ‫احلراك املفرج عنهم م�ؤخراً‪.‬‬ ‫وردد امل���ش��ارك��ون يف الفعالية هتافات‬ ‫ن ��ددت مب�ح�ك�م��ة �أم ��ن ال ��دول ��ة‪ ،‬وا��س�ت�م��رار‬ ‫م��ا و�صفوه بالنهج الأم�ن��ي يف التعامل مع‬ ‫احل ��راك‪ ،‬مطالبني ب��الإف��راج ع��ن معتقلي‬ ‫"رابعة" وباقي معتقلي ال��ر�أي وم��ن تلك‬ ‫ال�ه�ت��اف��ات‪" :‬ال‪ ..‬والء‪ ،‬وال‪ ..‬ان �ت �م��اء‪� ..‬إال‬ ‫لرب ال�سماء"‪ ،‬و"حرية حرية‪ ..‬م�ش مكارم‬

‫ملكية"‪ ،‬و"املوت وال املذلة"‪ ،‬و"ثوار �أحرار‪..‬‬ ‫حنكمل امل�شوار"‪.‬‬ ‫ك�م��ا رف��ع امل �� �ش��ارك��ون � �ش �ع��ارات "رابعة‬ ‫العدوية"‪ ،‬و�صوراً ملعتقلي "رابعة"‪ ،‬و�سط‬ ‫ح�ضور كثيف ل�ق��وات االم��ن وال ��درك التي‬ ‫�شكلت ح��اج��زا ب�ين امل���ش��ارك�ين يف الفعالية‬ ‫وعدد ممن يو�صفون باملواالة كانوا يوجهون‬ ‫هتافات م�ضادة للفعالية‪.‬‬ ‫وق ��ال ع�ضو امل�ك�ت��ب ال�ت�ن�ف�ي��ذي حل��زب‬ ‫ج�ب�ه��ة ال �ع �م��ل اال� �س�ل�ام��ي امل �ه �ن��د���س م��راد‬ ‫الع�ضايلة يف كلمته يف املهرجان �إن االردنيني‬ ‫�سيوا�صلون احل��راك للمطالبة باال�صالح‬ ‫ومكافحة الف�ساد واال�ستبداد "والفا�سدين‬ ‫ال��ذي��ن م��زق��وا ال��وط��ن وب��اع��وا مقدراته"‪،‬‬ ‫م ��ؤك ��دا ان ال���س�ج��ون ل��ن ت�ث�ن��ي امل�ط��ال�ب�ين‬

‫ب��اال� �ص�لاح ع��ن ح��راك �ه��م‪ ،‬م���ض�ي�ف��ا‪�" :‬أين‬ ‫احلكومة التي وقعت اتفاقية مع بريطانيا‬ ‫لت�سلم اب ��و ق �ت��ادة �أال ت�ستطيع �أن جتلب‬ ‫الفا�سدين الذين يتمتعون ب�أموال ال�شعب‬ ‫االردين يف لندن"‪ .‬وا� �ض��اف �أن �سيا�سات‬ ‫احلكومة االقت�صادية وال�سيا�سية فا�شلة‪،‬‬ ‫م���ش�يرا �إىل ف���ش��ل خ��ارط��ة ط��ري�ق�ه��ا ال�ت��ي‬ ‫ان�ت�ج��ت جم�ل����س ن ��واب ال مي�ث��ل االردن �ي�ي�ن‬ ‫وزادت م��ن ع �ج��ز امل ��وازن ��ة ورف� ��ع اال� �س �ع��ار‬ ‫وال�ف���ش��ل ال�سيا�سي واالق �ت �� �ص��ادي فعليكم‬ ‫االعرتاف بف�شلكم يف �إدارة البالد"‪.‬‬ ‫م � ��ن ج �ه �ت ��ه �أك� � � ��د ال� �ن ��ا�� �ش ��ط حم �م��د‬ ‫ال�ع��ا��ص��رة م��ن ائ �ت�لاف ج��ر���ش للتغيري �أن‬ ‫ال�شعب ل��ن ي�سكت ع��ن ا��س�ت�م��رار �سيا�سات‬ ‫ال�ف���س��اد واال� �س �ت �ب��داد رغ ��م ك��ل االع�ت�ق��االت‬

‫ع�ضو جمل�س �شورى جماعة الإخوان امل�سلمني يف ليبيا‬

‫املربوك لـ«السبيل»‪ :‬ليبيا ستمضي نحو األفضل‬ ‫مو�سى كراعني‬ ‫ق ��ال ال��دك �ت��ور ون�ي����س امل�ب��روك �إن �أول ��وي ��ات‬ ‫�إ�سالميي ليبيا تت�ضمن تفعيل م�ؤ�س�سات الدولة‪،‬‬ ‫ون�شر الوعي بني �أبناء ال�شعب الليبي‪ ،‬والتعاون‬ ‫مع الف�صائل الأخرى لتحقيق امل�صاحلة الوطنية‪.‬‬ ‫و أ���ض��اف يف ح��وار مع "ال�سبيل" على هام�ش‬ ‫م��ؤمت��ر ح��رك��ات الإ� �س�لام ال�سيا�سي ال��ذي عقده‬ ‫مركز درا��س��ات ال�شرق الأو��س��ط يف عمان الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي �أن انت�شار الفو�ضى يف ليبيا نتيجة طبيعية‬ ‫لوجود الأزمات املفتعلة وتدخالت عربية وغربية‬ ‫يف ال�ساحة الليبية لرتجيح كفة ف�صيل على �آخر‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن إ�خ��وان ليبيا اختاروا التمييز بني‬

‫العمل الدعوي والعمل ال�سيا�سي‪ ،‬و�أبدى املربوك‬ ‫تفا�ؤله ب�أن ليبيا �ستم�ضي للأف�ضل‪.‬‬ ‫وح ��ول أ�� �س �ب��اب ن���ش��وء امل �ج �م��وع��ات امل�سلحة‬ ‫وك �ي��ف ت��واج��ه ال���س�ل�ط��ات ه ��ذه امل���ش�ك�ل��ة يف ظل‬ ‫تنامي حاالت اختطاف مل�س�ؤولني يف الدولة كما‬ ‫ح�صل مع رئي�س الوزراء ونائب رئي�س املخابرات‬ ‫والقيادي الع�سكري وقال‪ :‬ان �أهم �سبب لن�شوء‬ ‫املجموعات امل�سلحة هو ك�ثرة ال�سالح‪ ،‬وتق�صري‬ ‫احلكومة يف تنظيم �إن���ش��اء كتائب ال �ث��وار‪ ،‬حيث‬ ‫ا��س�ت�غ��ل ك�ث�ير م��ن ال���ش�ب��اب غ�ي��اب رق��اب��ة ال��دول��ة‬ ‫ف�أن� أش� كتائب بعد احلرب وادع��ت �أنها �شاركت يف‬ ‫ح��رب التحرير‪ ،‬حتى تتح�صل على مزايا‬ ‫مادية من وراء ذلك‪.‬‬ ‫‪4‬‬

‫تشكيل ائتالف دولي لرصد االنتهاكات يف مصر‬ ‫اجلزيرة نت‬ ‫ق��رر االج�ت�م��اع التن�سيقي احل�ق��وق��ي ال��دويل‬ ‫��ض��د االن �ق�ل�اب يف م���ص��ر ت���ش�ك�ي��ل ائ �ت�ل�اف دويل‬ ‫ملتابعة االنتهاكات احلقوقية يف ه��ذا البلد‪ ،‬فيما‬ ‫أ�ع�ل��ن ع��دد م��ن امل�ح��ام�ين ال��دول�ي�ين يف بريطانيا‬ ‫عزمهم مقا�ضاة متهمني ب��ارت�ك��اب «ج��رائ��م �ضد‬ ‫الإن�سانية» يف م�صر‪.‬‬ ‫ودع��ا االجتماع ال��ذي اختتم �أعماله �أم�س يف‬

‫�إ�سطنبول الأمم املتحدة واملنظمات الدولية �إىل‬ ‫حتمل م�س�ؤولياتها جتاه انتهاكات حقوق الإن�سان‬ ‫يف م�صر‪.‬‬ ‫وبا�شر الفريق عمله بالتحقيق يف ادع��اءات‬ ‫بوقوع جرائم �ضد الإن�سانية ارتكبتها ال�سلطات‬ ‫امل�صرية منذ ‪ 3‬مت��وز‪ ،‬وب�ح��ث إ�م�ك��ان�ي��ة حماكمة‬ ‫مرتكبيها �أم��ام الق�ضاء ال��دويل واملحلي‪ ،‬و�أعلن‬ ‫�أنه �أبلغ اجلي�ش امل�صري �أنه بد أ� حتقيقاته‪،‬‬ ‫‪7‬‬ ‫وطلب منه مده بالأدلة املطلوبة‪.‬‬

‫هيئة األمم وحقوق الطفل تعد والد‬ ‫الطفل األردني األسري بالتحرك‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وع ��دت ه�ي�ئ��ة االمم وح �ق��وق ال�ط�ف��ل مهدي‬ ‫��س�ل�ي�م��ان وال� ��د ال �ط �ف��ل االردين اال� �س�ي�ر حممد‬ ‫ب�إر�سال كتاب اىل وزارة اخلارجية تطالبها فيها‬ ‫باالهتمام بالطفل االردين اال�سري حممد مهدي‬ ‫�سليمان‪ ،‬وت��رت�ي��ب زي ��ارة عاجلة وف��وري��ة ل��وال��ده‬ ‫وت�أمني كافة حقوقه‪.‬‬ ‫ويتزامن ذلك مع يوم الطفولة العاملي الذي‬ ‫حتتفل به الأمم املتحدة يف كل ع��ام‪ ،‬واحتفلت به‬ ‫اململكة م�ؤخرا‪.‬‬ ‫وطالب وال��د الأ�سري الطفل من هيئة الأمم‬ ‫املتحدة وحماية حقوق الطفل ال�سعي لالفراج عن‬ ‫طفله الأ�سري يف �سجون االحتالل ال�صهيوين من‬

‫دون حماكمة‪ ،‬ال��ذي يتعر�ض للتنكيل والتعذيب‬ ‫ويحرم من �أب�سط حقوقه كطفل‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ن �ك��ر � �س �ل �ي �م��ان دور وزارة اخل��ارج �ي��ة‬ ‫الأردن �ي��ة ومم��اط�ل�ت�ه��ا يف تن�سيق وت��رت�ي��ب زي��ارة‬ ‫ل��ذوي اال��س��رى االردن �ي�ين يف �سجون االح�ت�لال‪.‬‬ ‫وق � ��ال‪" :‬اخلارجية ت �ه �ت��م ب � � أ�ح ��وال االردن� �ي�ي�ن‬ ‫املغرتبني يف �أمريكا ويف كافة الدول‪ ،‬وبذلت ما يف‬ ‫و�سعها من �أجل االفراج عن املعتقلني يف ال�سجون‬ ‫العراقية‪ ،‬ومل تتمكن اىل الآن من ت�أمني زي��ارة‬ ‫واح� ��دة ل� ��ذوي امل�ع�ت�ق�ل�ين يف � �س �ج��ون االح �ت�ل�ال‪،‬‬ ‫وحجتها دائما اتفاقية العار"‪ ،‬وا�صفا ت�صرفات‬ ‫وجت��اه��ل اخل��ارج�ي��ة بالعار على االردن على حد‬ ‫ق��ول��ه‪ ،‬وخ��ا��ص��ة م��ع ا�ستمرار ا��ض�‬ ‫�راب عالء ‪2‬‬ ‫حماد عن الطعام لأكرث من ‪ 200‬يوم‪.‬‬

‫وامل�ضايقات‪ ،‬م��ؤك��دا ��ض��رورة توحيد جهود‬ ‫املطالبني بالإ�صالح ملواجهة ق��وى الف�ساد‬ ‫وتغيري النهج ال�سيا�سي واالقت�صادي القائم‬ ‫وا�سرتداد الوطن �سلطة وموارد‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار يون�س قفي�شة �شقيق النا�شط‬ ‫املعتقل همام قفي�شة اىل �أن معتقلي �شعار‬ ‫"رابعة" اعتقلوا لرفعهم �شعار احلرية‪،‬‬ ‫م�ضيفا‪" :‬احلرية والكلمة يف وجه الف�ساد‬ ‫واال� �س �ت �ب��داد ل �ه��ا ث �م��ن وه ��ي ب �ح��اج��ة اىل‬ ‫ت�ضحيات و�أن م��ن ي�خ��ذل ق�ضية معتقلي‬ ‫رابعة يخذل حرية االردنيني و�أخالقهم"‬ ‫ويف ختام الفعالية قدمت دروع تكرميية‬ ‫لن�شطاء احل��راك امل�ف��رج عنهم و�سط‬ ‫ت�أكيدهم موا�صلة احل��راك واملطالبة‬ ‫بالإ�صالح‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫الكوجنر�س‬

‫‪9‬‬

‫وفاة طفل غرقا يف البلقاء‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫�أبو مرزوق‪ :‬احلمل‬ ‫الكاذب ي�ؤجل‬ ‫امل�صاحلة‬

‫‪5‬‬

‫تويف طفل �صغري �أم�س غرقا يف بئر ماء يبلغ عمقها حوايل خم�سة‬ ‫�أمتار‪.‬‬ ‫وقالت م�صادر �إدارة الإع�لام والتثقيف الوقائي يف املديرية العامة‬ ‫للدفاع امل��دين �إن ك��وادر ال��دف��اع امل��دين يف مديرية دف��اع م��دين البلقاء‬ ‫تعاملت �أم�س مع حادث غرق طفل يبلغ من العمر �سنتني ون�صف ال�سنة‬ ‫داخل بئر ماء يبلغ عمقها حوايل (‪� )5‬أمتار‪.‬‬ ‫و�أف ��ادت امل���ص��ادر ذات�ه��ا �أن غطا�سي ال��دف��اع امل��دين ق��ام��وا بانت�شال‬ ‫الطفل الغريق وحماولة تقدمي الإ�سعافات الأولية الالزمة له‪ ،‬ونقله اىل‬ ‫م�ست�شفى ال�سلط احلكومي لكن عند و�صوله �أكد الطبيب �أنه متوفى‪.‬‬

‫احتجاج ًا على اغتيال �أحد اخلطباء‬

‫هنية‪ :‬نحن ال نستغني عن أي‬ ‫بلد عربي وعلى رأسهم مصر‬

‫بغداد تغلق جوامعها‬ ‫السنية ألجل غري مسمى‬

‫غزة ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أك��د رئي�س احلكومة الفل�سطينية يف غ��زة ا�سماعيل هنية ان‬ ‫عالقتهم م��ع م�صر ا�سرتاتيجية رغ��م وج��ود م��ا أ���س�م��اه «العتاب‬ ‫املتبادل»‪.‬‬ ‫وق��ال هنية خ�لال ا�ستقباله يف منزله مبخيم ال�شاطئ غرب‬ ‫مدينة غ��زة �أم�س قافلة «�أم�ي��ال من االبت�سامات ‪ »23‬التي و�صلت‬ ‫اخلمي�س عرب معرب رف��ح‪�« :‬إن هناك عتابا متبادال مع جمهورية‬ ‫م�صر العربية لكنه لن يتحول �إىل قطيعة»‪ ،‬م�ؤكداً ا�سرتاتيجية‬ ‫العالقة مع م�صر‪.‬‬ ‫وك�شف هنية النقاب عن �أن حكومته على توا�صل �شبه يومي مع‬ ‫املخابرات امل�صرية للبحث يف فتح املعرب وتخفيف معاناة �سكان‬ ‫القطاع‪ ،‬ومراقبة اخرتاقات االحتالل التفاق التهدئة‪5 .‬‬

‫قتل النائب وممثل املتمردين احلوثيني يف احلوار الوطني باليمن‬ ‫عبد الكرمي جدبان (اكرر جدبان) بالر�صا�ص م�ساء �أم�س يف العا�صمة‬ ‫�صنعاء‪ ،‬بح�سب ما اعلن م�س�ؤول يف تنظيمه لوكالة فران�س بر�س‪.‬‬ ‫وق � ��ال ع �ب��د ال� �ك ��رمي اخل � �ي� ��واين مم �ث��ل ت �ن �ظ �ي��م "ان�صار اهلل"‬ ‫(احلوثيني) باحلوار ان " م�سلحني على دراجة نارية اطلقا الر�صا�ص‬ ‫بكثافة على النائب بعد خروجه من جامع و�سط �صنعاء وفارق احلياة‬ ‫قبل و�صوله امل�ست�شفى" وي�أتي هذا االغتيال يف الوقت الذي تدور فيه‬ ‫معارك بني احلوثيني الزيديني واملتطرفني ال�سنة يف �شمال اليمن‪.‬‬

‫بغداد‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫�أغلقت جوامع ال�سنة يف العا�صمة العراقية‬ ‫ب �غ��داد أ�ب��واب �ه��ا‪ ،‬ام ����س‪ ،‬ب�ع��د �أداء ��ص�لاة اجلمعة‪،‬‬ ‫بح�سب مرا�سل الأنا�ضول‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك ا�ستجابة ل�ق��رار "املجمع الفقهي‬ ‫العراقي لكبار العلماء والدعوة واالفتاء" ب�إغالق‬ ‫جميع م�ساجد بغداد حتى �إ�شعار آ�خ��ر؛ احتجاجاً‬ ‫على اغتيال قا�سم امل�شهداين �أح��د ق��ادة احل��راك‬ ‫ال�شعبي املناه�ض حكومة ن��وري امل��ال�ك��ي‪ ،‬وع�ضو‬ ‫رابطة �أئمة وخطباء بغداد‪.‬‬

‫ويف بيان ن�شره موقع املجمع الفقهي (�أعلى‬ ‫مرجعية دينية لل�س ّنة يف العراق) على الإنرتنت‪،‬‬ ‫ق��ال الناطق با�سم املجمع ع��دن��ان ال�ع��اين �ساخراً‬ ‫"دولة القانون (ائتالف دول��ة القانون بزعامة‬ ‫املالكي) متار�س يومياً خروقاً للقانون‪ ،‬برف�ضها‬ ‫اال�ستجابة للمطالب امل�شروعة العادلة التي خرج‬ ‫ألج �ل �ه��ا امل�ع�ت���ص�م��ون‪ ،‬ب��ل ف���س��ح امل �ج��ال مليلي�شات‬ ‫حليفة لت�صفية رموز �أهل ال�سنة وقادة احلراك"؛‬ ‫يف إ���ش��ارة �إىل اغتيال امل�شهداين‪ ،‬م�ساء الثالثاء‪،‬‬ ‫من قبل م�سلحني هاجموا �سيارته يف منطقة‬ ‫الغزالية‪ ،‬غربي بغداد‪.‬‬ ‫‪6‬‬

‫دوري «املحرتفني» يبدأ من حيث انتهى «النشامى»‬ ‫ثائر م�صطفى‬ ‫يف امل��ا� �ض��ي ال �ق��ري��ب ك ��ان ال���ش�غ��ل‬ ‫ال �� �ش��اغ��ل ل �ل �� �ش��ارع ال��ري��ا� �ض��ي الأردين‬ ‫م �ن �ت �خ��ب "الن�شامى" وم� ��� �ش ��واره يف‬ ‫امل�ل�ح��ق ال �ع��امل��ي امل ��ؤه��ل �إىل م��ون��دي��ال‬ ‫ال�ب�رازي ��ل‪ ،‬ولأن اجل�م�ي��ع ال �ت��ف ح��ول‬ ‫راي��ة الوطن وه��ذا هو املطلوب �أ�صال‪،‬‬ ‫ف ��إن النتائج و�إن ج��اءت �سلبية وخ��رج‬ ‫فيها منتخب الكرة مرفوع الر�أ�س من‬ ‫موقعتي �أوروغواي‪ ،‬وجد البع�ض �أن ما‬ ‫قدم مثري وجدير باالهتمام وميكن �أن‬ ‫يكون امل�ستقبل �أف�ضل للكرة الأردن�ي��ة‬ ‫�إذا ما ُبني على العمل ال�سابق وا�ستفاد‬ ‫اجل �م �ي��ع م ��ن الأخ � �ط� ��اء "الب�شرية"‬ ‫ال ��واردة ال�ت��ي حت��دث لأع�ت��ى منتخبات‬ ‫العامل‪.‬‬ ‫� �ص �ف �ح��ة امل �ن �ت �خ��ب ط��وي��ت م � ؤ�ق �ت��ا‬ ‫بانتظار ا�ستكمال امل�شوار يف الت�صفيات‬ ‫الآ�سيوية امل�ؤهلة �إىل نهائيات ا�سرتاليا‬ ‫‪ ،2015‬خ�لال �شهر ك��ان��ون ال�ث��اين من‬ ‫ال�ع��ام املقبل مب��واج�ه��ات متتالية أ�م��ام‬ ‫ُع� �م ��ان و� �س �ن �غ��اف��ورة و�� �س ��وري ��ا‪ ،‬ورمب ��ا‬ ‫يكون �أم��ر الت�أهل �سهال ومتاحا �إذ �إن‬ ‫احلاجة تقت�ضي حتقيق انت�صار واحد‬ ‫فقط للو�صول �إىل الهدف الرئي�س‪..‬‬ ‫نهائيات �أ�سرتاليا‪.‬‬ ‫الآن ويف ه � ��ذه ا ألي � � � ��ام ي�ت�رك��ز‬ ‫احل��دي��ث ح��ول ع��ودة ج��دي��دة ل��دوري‬ ‫املحرتفني‪ ،‬والبداية الفعلية �ستكون‬

‫من يوم غد ا ألح��د وال �شك �أن جميع‬ ‫الأن��دي��ة حت���ض��رت ج�ي��دا خ�لال ف�ترة‬ ‫التوقف و�إن عانى بع�ضها من غيابات‬

‫م�ه�م��ة يف ��ص�ف��وف��ه‪� ،‬إذا م��ا ع�ل�م�ن��ا �أن‬ ‫ناديا �أو اكرث ي�ضم كوكبة من جنومه‬ ‫يف � �ص �ف��وف امل �ن �ت �خ��ب الأومل� �ب ��ي ال��ذي‬

‫ا�ستغل هو الآخر ا�ستحقاق املنتخب يف‬ ‫�أداء مباريات حملية مع �أندية‬ ‫املحرتفني‪.‬‬

‫‪14‬‬


‫‪2‬‬

‫مـحـلـي‬

‫ال�سبت (‪ )23‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2485‬‬

‫ب�إر�سال كتاب �إىل وزارة اخلارجية تطالبها فيها باالهتمام بالطفل الأردين‬

‫هيئة األمم وحقوق الطفل تعد والد الطفل االردني‬ ‫األسري بالتحرك‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫وع��دت هيئة االمم وحقوق الطفل مهدي‬ ‫�سليمان وال��د الطفل االردين اال��س�ير حممد‬ ‫ب ��إر� �س��ال ك�ت��اب اىل وزارة اخل��ارج �ي��ة تطالبها‬ ‫فيها باالهتمام بالطفل االردين اال�سري حممد‬ ‫مهدي �سليمان‪ ،‬وترتيب زي��ارة عاجلة وفورية‬ ‫لوالده وت�أمني كافة حقوقه‪.‬‬ ‫وي �ت��زام��ن ذل��ك م��ع ي��وم ال�ط�ف��ول��ة العاملي‬ ‫ال� ��ذي حت�ت�ف��ل ب��ه الأمم امل �ت �ح��دة يف ك��ل ع��ام‪،‬‬ ‫واحتفلت به اململكة م�ؤخرا‪.‬‬ ‫وط��ال��ب وال� ��د ا أل�� �س�ي�ر ال �ط �ف��ل م��ن هيئة‬ ‫الأمم املتحدة وحماية ح�ق��وق الطفل ال�سعي‬ ‫لالفراج عن طفله الأ�سري يف �سجون االحتالل‬ ‫ال�صهيوين م��ن دون حماكمة‪ ،‬ال��ذي يتعر�ض‬ ‫للتنكيل والتعذيب ويحرم من �أب�سط حقوقه‬ ‫كطفل‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ن�ك��ر ��س�ل�ي�م��ان دور وزارة اخل��ارج�ي��ة‬ ‫الأردن�ي��ة ومماطلتها يف تن�سيق وترتيب زي��ارة‬ ‫لذوي اال�سرى االردنيني يف �سجون االحتالل‪.‬‬ ‫وق� ��ال‪" :‬اخلارجية ت�ه�ت��م ب ��أح ��وال االردن �ي�ين‬ ‫املغرتبني يف أ�م��ري�ك��ا ويف كافة ال ��دول‪ ،‬وبذلت‬ ‫ما يف و�سعها من �أجل االف��راج عن املعتقلني يف‬ ‫ال�سجون ال�ع��راق�ي��ة‪ ،‬ومل تتمكن اىل الآن من‬ ‫ت�أمني زي��ارة واح��دة ل��ذوي املعتقلني يف �سجون‬

‫االح� �ت�ل�ال‪ ،‬وح�ج�ت�ه��ا دائ �م��ا ات�ف��اق�ي��ة العار"‪،‬‬ ‫وا�صفا ت�صرفات وجتاهل اخلارجية بالعار على‬ ‫االردن على ح��د ق��ول��ه‪ ،‬وخ��ا��ص��ة م��ع ا�ستمرار‬ ‫ا�ضراب عالء حماد عن الطعام لأكرث من ‪200‬‬ ‫يوم‪.‬‬ ‫ون��ا� �ش��د ��س�ل�ي�م��ان ال �ع��اه��ل الأردين للمرة‬ ‫ال�ث��ال�ث��ة ل�لاه�ت�م��ام مب�ل��ف اال� �س��رى االردن �ي�ين‬ ‫وال �� �س �ع��ي ل�ت�رت �ي��ب زي � � ��ارة ع��اج �ل��ة ل��ذوي �ه��م‪،‬‬ ‫و إ�ن �ق��اذ م�ستقبل ابنه ال��ذي ب��ات م�ه��دداً ح�سب‬ ‫و�صفه‪ .‬وج��اءت منا�شدته ه��ذه بعد توجيهات‬ ‫ملكية ل��وزارة اخلارجية لالهتمام باملغرتبني‬ ‫واملعتقلني االردنيني ح�سب ما ذكر‪.‬‬ ‫وق��ال �سليمان "ان وال��دة اال��س�ير االردين‬ ‫الطفل حممد مهدي متكنت م��ن زي��ارة ابنها‬ ‫يوم الثالثاء املا�ضي‪ ،‬وقالت �إن حالته النف�سية‬ ‫تزداد �سو ًءا و�أنه يتعر�ض للتعذيب والتهديدات‬ ‫امل�ستمرة من قبل �إدارة ال�سجون"‪.‬‬ ‫وطالب �سليمان عرب مرا�سل ف��داء ال�شارع‬ ‫االردين بالتفاعل أ�ك�ثر مع ق�ضية ابنه وكافة‬ ‫الأ�سرى االردنيني‪.‬‬ ‫يذكر �أن ق��وات االح�ت�لال اعتقلت الطفل‬ ‫حممد بتاريخ ‪ 2013/3/15‬بتهمة �إلقاء حجارة‬ ‫على دورية ع�سكرية مما �أدى �إىل �إ�صابة �سبعة‬ ‫جنود �صهاينة بح�سب م�صادر االح�ت�لال‪ ،‬ومل‬ ‫ي�صدر حكم بحقه حتى الآن‪.‬‬

‫االحتفال باليوم العاملي للطيور‬ ‫املهاجرة يف مرصد طيور العقبة‬ ‫العقبة‪ -‬برتا‬ ‫احتفلت اجلمعية امللكية حل�م��اي��ة الطبيعة‬ ‫ب��ال �ت �ع��اون م��ع امل�ج�ل����س ال �ع��امل��ي حل�م��اي��ة ال�ط�ي��ور‬ ‫وبدعم برنامج االمم املتحدة االمنائي �أم�س الأول‬ ‫باليوم العاملي للطيور املهاجرة يف مر�صد طيور‬ ‫العقبة‪.‬‬ ‫وق� ��ال م��دي��ر ع ��ام اجل�م�ع�ي��ة امل�ل�ك�ي��ة حلماية‬ ‫الطبيعة خ�ل�ال االح �ت �ف��ال �إن االح �ت �ف��ال باليوم‬ ‫العاملي للطيور املهاجرة يف مر�صد طيور العقبة‬ ‫ج��اء الهمية املوقع بيئياً وامل�صنف كمنطقة عنق‬ ‫زجاجة على م�سار الهجرة بني ال�ق��ارات الثالثة‬ ‫اوروب��ا وا�سيا وافريقيا مما يوفر للزائر �سياحة‬ ‫اال�ستجمام مب�شاهدة ان��واع خمتلفة من الطيور‬ ‫خالل الزيارة الواحدة وب�أعداد كبرية وللرتويج‬ ‫لل�سياحة البيئية ب��ال���ش��راك��ة م��ع هيئة تن�شيط‬ ‫ال�سياحة و�سلطة العقبة االق�ت���ص��ادي��ة وجمعية‬ ‫االدالء ال�سياحيني‪.‬‬ ‫وق � ��ال م��دي��ر م �� �ش��روع ال �ط �ي��ور امل �ح �ل �ق��ة يف‬ ‫اجلمعية عبد ال ��رزاق احل�م��ود ان االردن ي�شارك‬ ‫‪ 140‬دولة بالعامل االحتفال باليوم العاملي للطيور‬ ‫امل�ه��اج��رة باختيار ال�ي��وم املنا�سب ل�ك�ثرة الطيور‬ ‫املهاجرة خالل العام‪ ،‬حيث تعترب هذه االيام اكرث‬ ‫موا�سم الهجرة وخا�صة الطيور املحلقة التي تعرب‬ ‫مع التيارات الهوائية ال�ساخنة‪.‬‬

‫و�أ�شار احلمود اىل التنوع يف املوائل با�ستقطاب‬ ‫ال�ط�ي��ور امل�ه��اج��رة مم��ا ي��وف��ر ل�ل��زائ��ر ال �ق��درة على‬ ‫م�شاهدة اك�ثر م��ن ‪ 80‬وت�سجيل ح��وايل ‪ 200‬نوع‬ ‫خ�لال موا�سم الهجرة وب ��أع��داد ك�ب�يرة ق��د ت�صل‬ ‫حلوايل مليوين طائر خالل العام‪.‬‬ ‫وق ��دم خ�ل�ال االح �ت �ف��ال اط �ف��ال م��ن مدر�سة‬ ‫فاطمة الزهراء اال�سا�سية عر�ضا م�سرحيا يج�سد‬ ‫ا�شكال الطيور وطرق الوقاية اىل االماكن االمنة‪.‬‬ ‫وج ��ال امل �� �ش��ارك��ون يف م�ن��اط��ق ر� �ص��د ال�ط�ي��ور‬ ‫مل�شاهدة انواع الطيور املهاجرة يف املنطقة‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫اىل زراعة ا�شجار وا�شتال مزهرة التي تعد موائل‬ ‫لهذه الطيور اثناء فرتة الهجرة‪.‬‬ ‫وت�ل�ع��ب ب��رك امل �ي��اه امل �ت��واج��دة يف امل��وق��ع دورا‬ ‫مهما يف ا��س�ت�ق�ط��اب ان ��واع خمتلفة م��ن الطيور‬ ‫املائية وخا�صة جميع ان��واع البط وال��ذي يعد من‬ ‫االن� ��واع امل �ه��ددة ب��االن �ق��را���ض ك�م��ا ت�ت��واج��د ان��واع‬ ‫اخ��رى من اللقالق بنوعيها البل�شون والنوار�س‬ ‫وطائر النحام اجلميل‪.‬‬ ‫وتبلغ م�ساحة موقع مر�صد الطيور حوايل‬ ‫‪ 500‬دومن �شمال خليج العقبة ويعترب من املناطق‬ ‫امل�ه�م��ة ب�ي�ئ�ي��ا‪ ،‬وي� ��دار م��ن ق�ب��ل اجل�م�ع�ي��ة امللكية‬ ‫حلماية الطبيعة م��ن خ�لال اتفاقية مربمة مع‬ ‫�سلطة منطقة العقبة االقت�صادية اخلا�صة الدماج‬ ‫مفاهيم حماية الطيور �ضمن قطاعات متخ�ص�صة‬ ‫مثل قطاع ال�سياحة‪.‬‬

‫حوادث الـ‪ 24‬ساعة املاضية‪ 43 :‬إصابة‬ ‫يف ‪ 86‬حادثا‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تعاملت امل��دي��ري��ة ال�ع��ام��ة ل�ل��دف��اع امل ��دين من‬ ‫خ�لال م��راك��زه��ا املنت�شرة يف جميع �أن �ح��اء اململكة‬ ‫خالل الـ(‪� )24‬ساعة املا�ضية مع (‪ )86‬حادثاً خمتلفاً‬ ‫يف جمال الإطفاء والإنقاذ نتج عنه (‪� )43‬إ�صابة‪ .‬يف‬ ‫حني مت التعامل مع (‪ )432‬حالة مر�ضية خمتلفة‪.‬‬ ‫وذكرت م�صادر �إدارة الإعالم والتثقيف الوقائي‬ ‫يف املديرية العامة للدفاع املدين �أهم احلوادث التي‬ ‫تعاملت معها خالل الـ(‪� )24‬ساعة املا�ضية‪:‬‬ ‫�إج��راء عملية والدة داخ��ل �سيارة الإ�سعاف يف‬ ‫املفرق‬ ‫مت�ك��ن ف��ري��ق م��ن امل�سعفني يف م��دي��ري��ة دف��اع‬ ‫مدين املفرق من �إج��راء عملية والدة ل�سيدة داخل‬ ‫��س�ي��ارة الإ��س�ع��اف مبنطقة مكيفنة‪ ،‬حيث أ�ج��ري��ت‬

‫عملية ال ��والدة بنجاح ومت نقل الأم وامل��ول��ود اىل‬ ‫م�ست�شفى الن�سائية وال�ت��ول�ي��د وحالتهما العامة‬ ‫جيدة‪.‬‬ ‫إ���ص��اب��ة ث�لاث��ة أ���ش�خ��ا���ص �إث��ر ح��ري��ق م�ن��زل يف‬ ‫حمافظة �إربد‬ ‫تعاملت ف��رق ا إلط�ف��اء والإ��س�ع��اف يف مديرية‬ ‫دف ��اع م��دين ارب ��د م��ع ح��ري��ق غ��رف��ة داخ ��ل �إح��دى‬ ‫ال�شقق مبنطقة احل��ي ال�شرقي‪ ،‬نتج ع��ن احل��ادث‬ ‫�إ� �ص��اب��ة ث�لاث��ة �أ��ش�خ��ا���ص ب�ضيق يف ال�ت�ن�ف����س �إث��ر‬ ‫ا�ستن�شاقهم ال �غ��ازات املنبعثة ع��ن احل��ري��ق‪ ،‬حيث‬ ‫ق��ام��ت ف��رق ا إلط �ف��اء ب� إ�خ�م��اد احل��ري��ق وال�سيطرة‬ ‫عليه‪ ،‬بينما تولت فرق الإ�سعاف تقدمي الإ�سعافات‬ ‫الأول� �ي ��ة ال�ل�ازم ��ة ل�ل�م���ص��اب�ين يف م��وق��ع احل ��ادث‬ ‫ونقلهم اىل م�ست�شفى ا ألم �ي�رة ب�سمة احلكومي‬ ‫وحالتهم العامة متو�سطة‪.‬‬

‫والده‬

‫ي�ستنكر‬ ‫مماطلة وزارة‬ ‫اخلارجية‬ ‫يف تن�سيق‬ ‫وترتيب زيارة‬ ‫لذوي الأ�سرى‬ ‫الأردنيني‬ ‫يف �سجون‬ ‫االحتالل‬

‫من �إحدى الفعاليات املطالبة بالإفراج عن الطفل الأردين الأ�سري‬

‫األمري تركي بن طالل يشيد بجهود‬ ‫األردن تجاه الالجئني السوريني‬

‫انطالق مهرجان "أمة اقرأ الزم‬ ‫تقرأ" يف حوشا‬

‫�ألقى الأمري تركي بن طالل �آل �سعود حما�ضرة ام�س الأول يف‬ ‫جامعة الريموك بعنوان "نلبي النداء" وذلك بدعوة من املنتدى‬ ‫الثقايف يف اربد وبالتعاون مع اجلامعة‪.‬‬ ‫و�أ��ش��اد االم�ير تركي باجلهود الكبرية التي بذلها الأردن يف‬ ‫تقدمي اخلدمات املختلفة ال�ستقبال الالجئني ال�سوريني‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل ان الأردن يحظى برعاية من جاللة امللك عبداهلل الثاين بن‬ ‫احل�سني �شخ�صيا وهذا الدور ي�ستحق الثناء منا جميعا‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ع��ر���ض �أوج ��ه ال�ت���ش��ارك م��ا ب�ين م �ب��ادرة "نلبي النداء"‬ ‫واملبادرات الأردنية ذات العالقة يف هذا الواجب الإن�ساين من خالل‬ ‫الهيئة اخلريية الها�شمية ك�شريك يف مبادرة نلبي النداء‪ ،‬حيث قدم‬ ‫الأردن الت�سهيالت الوا�سعة والكبرية من خالل امل�شاريع الإن�سانية‬ ‫امل�شرتكة وخا�صة يف حمافظة املفرق‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن مبادئ العمل التي تقوم عليها املبادرة ترتكز على‬ ‫ال�شجاعة واالن�ضباط واالل�ت��زام وا ألم��ان��ة وال��والء والإ��ص�لاح لأن‬ ‫فعل اخلري �أمر �إلهي واجب التنفيذ‪ ،‬وامل�ؤمن ب�إميانه ُجبل على حب‬ ‫اخلري ويجب �أن يحب للنا�س ما يحب لنف�سه‪ ،‬م�شريا �إىل اخلدمات‬ ‫التي تقدمها املبادرة لالجئني ال�سوريني يف لبنان وتركيا كذلك‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن موا�صفات العمل يف املبادرة تقوم على قدرة التوا�صل‬ ‫ومعرفة حاجات املجتمع والإح�سا�س باملعاناة الإن�سانية والتعبري‬ ‫عن الر�أي للمتطوع واالبتكار والتي ت�صب بالتايل يف ا�ستثمار وقت‬ ‫ال�شباب يف املناحي الإن�سانية احلقيقية‪ ،‬الفتا اىل بع�ض املعيقات‬ ‫التي حتد من جناح العمل ب�شكل مطلق من �أبرزها اجلهل بالتطوع‬ ‫وع��دم التجديد واال��س�ت�ف��ادة ال�شخ�صية‪ ،‬وع��دم ب��ث روح التطوع‬ ‫كركيزة اجتماعية‪ ،‬وعدم توفر الت�شريعات امل�سهلة للعمل التطوعي‪،‬‬ ‫مبينا على �سبيل املقارنة �أن املتطوع يعمل يف �سوي�سرا ما ي��وازي‬ ‫‪� 300-200‬ساعة �سنويا ويعترب القيام بالعمل واجبا وطنيا‪.‬‬ ‫وكان يف بداية املحا�ضرة رحب رئي�س اجلامعة الدكتور عبداهلل‬ ‫املو�سى بالأمري تركي‪ ،‬مثمنا املبادرات الإن�سانية التي يرعاها �سمو‬ ‫الأمري وخا�صة فيما يخ�ص الالجئني ال�سوريني على ار�ض اململكة‪،‬‬ ‫م�ستعر�ضا النه�ضة ال�شاملة التي ي�شهدها قطاع التعليم العايل‬ ‫ال�ت��ي ت ��ؤدي ل�صناعة امل�ستقبل لت�أهيل ا إلن���س��ان امل�سلح ب��الإمي��ان‬ ‫والعلم وه��ذا القطاع ما ك��ان ليتطور ل��وال الرعاية املبا�شرة التي‬ ‫يوليها جاللة امللك الباين‪.‬‬ ‫من جهته قال رئي�س املنتدى الثقايف الدكتور حممد عناقرة‬ ‫�إن مبادرة (نلبي النداء) تعد وليدة برنامج اخلليج العربي للتنمية‬ ‫وانها جاءت ا�ست�شعارا للمعاناة التي يقا�سيها النازحون واملهجرون‬ ‫ال�سوريون‪ ،‬وجتاوبا مع الدعوات العربية والدولية لتقدمي العون‬ ‫للمنكوبني الذين ا�ضطروا ل�ترك مدنهم وق��راه��م‪ ،‬الفتا �إىل �أن‬ ‫أ�ه��داف املبادرة تتمحور حول إ�ي��واء النازحني ال�سوريني وت�ضميد‬ ‫جراح امل�صابني منهم يف كل من الأردن وتركيا ولبنان‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال زي ��ارت االم�ي�ر للجامعة ق��ام ��س�م��وه ب��زي��ارة متحف‬ ‫ال�ت�راث الأردين يف ك�ل�ي��ة ا آلث� ��ار واالن�ثروب��ول��وج �ي��ا ب��اجل��ام�ع��ة‪،‬‬ ‫مطلعا ع�ل��ى حم�ت��وي��ات امل�ت�ح��ف ال�ت��ي ت��وث��ق امل��راح��ل التاريخية‬ ‫واحل �� �ض��ارات ال �ت��ي ت�ع��اق�ب��ت ع�ل��ى ه��ذه الأر� � ��ض‪ ،‬م�ب��دي��ا �إع�ج��اب��ه‬ ‫مبحتوياته التاريخية‪.‬‬

‫املفرق‪ -‬برتا‬

‫عمان‪ -‬برتا‬

‫ت �ط �ل��ق ال �ل �ج �ن��ة ال �� �ش �ب��اب �ي��ة‬ ‫ل�ق���ض��اء ح��و� �ش��ا ال �ي��وم م�ب��ادرت�ه��م‬ ‫"�أمة اق � ��ر�أ الزم تقر�أ" �ضمن‬ ‫ف �ع��ال �ي��ات م �ه��رج��ان �ي��ة ب��دع��م من‬ ‫م � ؤ�� �س �� �س��ة االردن وب��ال �ت �ع��اون مع‬ ‫وزارة التخطيط والتعاون الدويل‬ ‫يف بلدة حو�شا‪.‬‬ ‫وت �ه��دف امل� �ب ��ادرة اىل ت��ذك�ير‬ ‫املجتمع ب�أهمية الكتاب يف القر�آن‬ ‫وال �� �س �ن��ة ون �� �ش��ر ث �ق��اف��ة ال� �ق ��راءة‬ ‫وا�ستمراريتها يف املجتمعات املحلية‬ ‫والعربية وتنمية ميول واجتاهات‬ ‫ال�شباب نحو القراءة احلرة‪.‬‬ ‫كما تهدف املبادرة اىل ت�شجيع‬ ‫الطالب على القراءة خارج املنهاج‬ ‫الدرا�سي من أ�ج��ل رف��ع م�ستواهم‬

‫التعليمي وتوعية ال�شباب املحلي‬ ‫كيفية ا�ستغالل ال��وق��ت يف االم��ور‬ ‫الثقافية والتعليمية خل�ل��ق بيئة‬ ‫خالية من االمية‪ ،‬وتعريف الفئات‬ ‫ال�ع�م��ري��ة املختلفة ببع�ض الكتب‬ ‫والق�ص�ص التي تالئم م�ستوياتهم‬ ‫وحاجاتهم العمرية‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت اللجنة ال�شبابية يف‬ ‫ق�ضاء حو�شا اىل ان املبادرة جاءت‬ ‫بعد ا�ستدراك اخلطر الثقايف لدى‬ ‫ال�شباب م��ن خ�لال ال��درا��س��ة التي‬ ‫ن�شرتها اح��دى ال�صحف الأردن�ي��ة‬ ‫ال �ت ��ي ت���ض�م�ن��ت ال ��وط ��ن ال �ع��رب��ي‬ ‫وام ��ري� �ك ��ا وب��ري �ط��ان �ي��ا وب� �ي ��ان ان‬ ‫ال�شخ�ص الواحد يف الوطن العربي‬ ‫ي �ق��ر أ� م��ا ه��و رب ��ع ��ص�ف�ح��ة �سنويا‬ ‫بينما ال���ش�خ����ص االم�ي�رك��ي ي�ق��ر�أ‬ ‫‪ 11‬كتابا �سنويا و‪ 7‬كتب لل�شخ�ص‬

‫بدء فعاليات مؤتمر الجراحني‬ ‫األردنيني يف "البشري"‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫بد�أت �أم�س يف م�ست�شفى الب�شري‬ ‫ف �ع��ال �ي��ات امل � � ؤ�مت� ��ر ال� � � �ـ‪ 41‬جل�م�ع�ي��ة‬ ‫اجل��راح�ين االردن �ي�ي�ن ب��ال�ت�ع��اون مع‬ ‫اخت�صا�صي اجلراحة يف وزارة ال�صحة‬ ‫الذي افتتحه وزير ال�صحة الدكتور‬ ‫علي حيا�صات ام�س اخلمي�س‪.‬‬ ‫و أ�ك � � � ��د ال � ��وزي � ��ر يف ك �ل �م ��ة ل��ه‬ ‫خالل حفل االفتتاح �أهمية التعليم‬ ‫الطبي امل�ستمر امل�ستند اىل مواكبة‬ ‫امل�ستجدات الطبية يف علم اجلراحة‬ ‫و� �ص��وال ل �ت �ق��دمي اخل��دم��ة ال�ط�ب�ي��ة‬ ‫االف���ض��ل ل�ل�م��واط��ن ��ض�م��ن امل�ع��اي�ير‬ ‫امل �ع �ت �م ��دة‪ ،‬م �ث �م �ن��ا ج� �ه ��ود ج�م�ع�ي��ة‬ ‫اجل ��راح�ي�ن االردن� ���ي ��ة ال �ت��ي ت�ه��دف‬ ‫اىل ت�ط��وي��ر م�ه�ن��ة اجل��راح��ة ون�ق��ل‬ ‫اخل�برة العلمية الطباء اخت�صا�ص‬ ‫اجلراحة‪.‬‬ ‫و أ��� � � � �ش � � � ��ار احل� � �ي � ��ا�� � �ص � ��ات اىل‬ ‫ا� �س�ترات �ي �ج �ي��ة ال� � � ��وزارة يف ت�ط��وي��ر‬ ‫اجل� ��راح� ��ة خ�ل��ال ادخ ��ال� �ه ��ا يف ع��ام‬

‫‪ 2007‬ب��رن��ام��ج زراع � ��ة االع �� �ض��اء يف‬ ‫م�ست�شفياتها وم�ب��ا��ش��رة زراع ��ة اول‬ ‫ع�م�ل�ي��ة ك �ل��ى يف م���س�ت���ش�ف��ى االم�ي�ر‬ ‫ح�م��زة والب�شري ع��ام ‪ 2012‬وال�سعي‬ ‫ل��زراع��ة اع �� �ض��اء اخ ��رى م�ث��ل الكبد‬ ‫وال �ب �ن �ك��ري��ا���س وت �ط��وي��ر ال�برن��ام��ج‬ ‫لال�ستفادة م��ن اال�شخا�ص املتوفني‬ ‫دماغيا‪.‬‬ ‫وب�ين ان ال� ��وزارة ق��ام��ت بو�ضع‬ ‫ال�ترت�ي�ب��ات ال�ل�ازم��ة إلع� ��ادة النظر‬ ‫بالت�شريعات الناظمة ملو�ضوع زراعة‬ ‫االع�ضاء بهدف بلورة �سيا�سة �شاملة‬ ‫لهذا املو�ضوع لتتالءم مع القوانني‬ ‫والت�شريعات العاملية ال�ن��اف��ذة ومبا‬ ‫ال يتعار�ض م��ع االع ��راف وال�شرائع‬ ‫االن�سانية‪.‬‬ ‫وع�ب�ر احل�ي��ا��ص��ات ع��ن اع �ت��زازه‬ ‫وف �خ ��ره ب��امل���س�ت��وى ال �ط �ب��ي امل�ت�م�ي��ز‬ ‫ال��ذي و�صل اليه االط�ب��اء االردن�ي��ون‬ ‫ا�صحاب امل�ق��درة العالية يف املجاالت‬ ‫ك��اف��ة‪ ،‬م���ش�يرا اىل ال �ت �ط��ور الكبري‬ ‫ال��ذي �شهده االردن يف مواكبة آ�خ��ر‬

‫"سندويشة إمي أزكى" حملة بأسلوب طالبي مميز‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أطلق طلبة كلية الهند�سة‬ ‫التكنولوجية "البوليتكنيك"‬ ‫حملة حت��ت ��ش�ع��ار "�سندوي�شة‬ ‫�إم� ��ي �أزكى" وذل� ��ك اح�ت�ج��اج�اً‬ ‫على الأ�سعار الفلكية لكافترييا‬ ‫ال� �ك� �ل� �ي ��ة وال� � �ت � ��ي ال ت �ت �ن��ا� �س��ب‬ ‫و�إمكانات الطلبة املالية ومقارنة‬ ‫بجامعات �أخ ��رى وذل��ك ب�سبب‬ ‫العطاءات املرتفعة للكافرتيات‬ ‫ال��ذي ي�صل تقريباً �إىل ‪� 72‬ألف‬ ‫دينار خالل �سنتني‪.‬‬ ‫وان� �ط� �ل� �ق ��ت احل� �م� �ل ��ة ع�بر‬ ‫�� �ص� �ف� �ح ��ات � �ش �ب �ك��ة ال� �ت ��وا�� �ص ��ل‬ ‫االجتماعي –الفي�سبوك‪ -‬حتت‬

‫م�سمى "�سندوي�شة �إمي �أزكى"‬ ‫و��ش�ه��دت �إق �ب��اال وت � أ�ي �ي��دا كبريا‬ ‫م��ن ال�ط�لاب وت�ف��اع�لا �إيجابيا‬ ‫مع احلملة‪.‬‬ ‫و�أعلن الطلبة عن مقاطعة‬ ‫ك��اف�ت�يري��ا ال�ك�ل�ي��ة أ�م ����س الأول‬ ‫كبداية ل�سل�سلة من الفعاليات‬ ‫االح �ت �ج ��اج �ي ��ة ال �ت �� �ص �ع �ي��دي��ة‪،‬‬ ‫وان �ع �ك ����س ذل � ��ك ع �ل��ى الأر�� � ��ض‬ ‫فكانت كافيرتيا الكلية خالية‬ ‫ن�سبياً م��ن ال�ط�لاب م��ع ازدح��ام‬ ‫�شديد على الأك�شاك واملطاعم‬ ‫خ ��ارج اجل��ام �ع��ة‪ ،‬وق ��ام �أع���ض��اء‬ ‫احل � �م � �ل� ��ة وع � � � � ��دد ك � �ب�ي��ر م��ن‬ ‫املتطوعني ب�ت��وزي��ع دع ��وات اىل‬ ‫مقاطعة الكافيرتيا يف القاعات‬

‫الربيطاين‪.‬‬ ‫و أ�� �ض��اف��وا ان ال�ل�ج�ن��ة اق��ام��ت‬ ‫عدة جل�سات ع�صف ذهني لل�شباب‬ ‫يف ال �ق �� �ض ��اء ت �ب�ي�ن م� ��ن خ�لال �ه��ا‬ ‫ان جم�ت�م�ع��ات�ن��ا ك �ق��رى تنق�صها‬ ‫ث�ق��اف��ة ال �ق��راءة وم�ط��ال�ع��ة الكتب‬ ‫املتنوعة وانح�صار تفكري االه��ايل‬ ‫بتدري�س اطفالهم املنهاج املدر�سي‬ ‫دون ت��وع�ي�ت�ه��م م�ن��ذ ال���ص�غ��ر على‬ ‫املطالعات‪.‬‬ ‫وب �ي �ن��وا �أن ف�ع��ال�ي��ات امل �ب��ادرة‬ ‫ب�ع��د امل�ه��رج��ان م�ستمرة و�ستكون‬ ‫ن�ق�ط��ة الن �ط�لاق امل �ب ��ادرة لتوعية‬ ‫االهايل وطالب املدار�س واملجتمع‬ ‫املحلي وا�ستقطاب اكرب عدد منهم‬ ‫لال�ستفادة م��ن امل �ب��ادرة وجناحها‬ ‫وا��س�ت�ف��ادة جمتمعنا واخل� ��روج به‬ ‫اىل كافة مناطق اململكة‪.‬‬

‫و�� � �س � ��اح � ��ات اجل� ��ام � �ع� ��ة وع� �ل ��ى‬ ‫مداخلها وق��ام��وا بتقدمي قطع‬ ‫�شوكالته و�سندوي�شات "بيتية"‬ ‫ك�صورة رمزية ت�أييداً للحملة‪.‬‬ ‫ويف خ�ت��ام الفعالية‪ ،‬توجه‬ ‫وفد من �أع�ضاء احلملة لعميد‬ ‫الكلية ل�شرح أ�ه��داف ومطالب‬ ‫احلملة وقاموا بتقدمي تو�صية‬ ‫مبطالبهم التي تتمثل يف تقدمي‬ ‫ال��دع��م ل�ل�ك��اف�ي�تري��ات وجعلها‬ ‫ملكاً عاما للجامعة‪ ،‬و�أكد طالب‬ ‫احل�م�ل��ة �أن اال��س�ت�ج��اب��ة ل��دع��وة‬ ‫مقاطعة الكافيرتيات هي �أكرب‬ ‫دليل على �أن ه��ذه املطالب هي‬ ‫مطالب جميع طالب الكلية‪.‬‬

‫امل�ستجدات يف جراحة املنظار لي�صبح‬ ‫لديه تخ�ص�صات ن��ادرة مثل جراحة‬ ‫االط�ف��ال وال�صدر والقلب واالوعية‬ ‫الدموية واالع�صاب‪.‬‬ ‫وق � ��ال �إن االردن ح �ق��ق ق�ف��زة‬ ‫ن��وع�ي��ة واجن� � ��ازات ع�م�ل�ي��ة ملمو�سة‬ ‫يف ت���ش�خ�ي����ص وم �ع��اجل��ة االم��را���ض‬ ‫اجل��راح �ي��ة لي�صبح ال�ب�ل��د ال��ري��ادي‬ ‫وامل� ��رج� ��ع يف امل �ن �ط �ق��ة يف م��و� �ض��وع‬ ‫اجلراحة الآمنة من خ�لال تطبيقه‬ ‫مل �ب��ادرة ال�صحة ال�ع��امل�ي��ة بخ�صو�ص‬ ‫اجلراحة الآمنة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح رئي�س اجلمعية الدكتور‬ ‫م�صطفى ا�ستيتية �أن ا�سرتاتيجية‬ ‫اجل �م �ع �ي��ة ال��رئ �ي �� �س��ة زي � � ��ادة م��دى‬ ‫ال �ت��دري��ب واط�ل��اع منت�سبيها على‬ ‫اخر م�ستجدات اجلراحة واال�ساليب‬ ‫ال�ت�ك�ن��ول��وج�ي��ة احل��دي �ث��ة امل�ستعملة‬ ‫يف ال� �ع ��امل وم� ��د ج �� �س��ور ال �� �ص��داق��ة‬ ‫م��ع ال ��دول ال�ع��رب�ي��ة امل �ج��اورة ودول‬ ‫م �ت �ق��دم��ة ط �ب �ي��ا يف خم �ت �ل��ف ان �ح��اء‬ ‫العامل‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫‪3‬‬

‫ال�سبت (‪ )23‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2485‬‬

‫بعد غياب من يو�صفون باملواالة عودة �إىل التحر�ش بفعاليات الإ�صالح‬

‫مهرجان تشرين واألحرار‪ ..‬تكريم نشطاء الحراك‬ ‫وإحياء لذكرى الهبة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬خليل قنديل‬ ‫نظمت احلركة الإ�سالمية واحل��راك��ات ال�شبابية‬ ‫وال�شعبية مهرجاناً خطابياً بعد �صالة اجلمعة �أم��ام‬ ‫امل�سجد احل�سيني حتت عنوان "هبة ت�شرين والأحرار"‬ ‫�إحياء لذكرى هبة ت�شرين‪ ،‬وتكرمياً لن�شطاء احلراك‬ ‫املفرج عنهم م�ؤخراً‪.‬‬ ‫وردد امل�شاركون يف الفعالية هتافات نددت مبحكمة‬ ‫�أم��ن ال��دول��ة‪ ،‬وا�ستمرار ما و�صفوه بالنهج الأمني يف‬ ‫التعامل مع احل��راك‪ ،‬مطالبني بالإفراج عن معتقلي‬ ‫"رابعة" وباقي معتقلي ال��ر�أي ومن تلك الهتافات‪:‬‬ ‫"ال‪ ..‬والء‪ ،‬وال‪ ..‬انتماء‪� ..‬إال لرب ال�سماء"‪ ،‬و"حرية‬ ‫ح��ري��ة‪ ..‬م����ش م �ك��ارم ملكية"‪ ،‬و"املوت وال املذلة"‪،‬‬ ‫و"ثوار �أحرار‪ ..‬حنكمل امل�شوار"‪.‬‬ ‫كما رف��ع امل���ش��ارك��ون ��ش�ع��ارات "رابعة العدوية"‪،‬‬ ‫و��ص��وراً ملعتقلي "رابعة"‪ ،‬و�سط ح�ضور كثيف لقوات‬ ‫االم��ن وال ��درك التي �شكلت ح��اج��زا ب�ين امل�شاركني يف‬ ‫الفعالية وعدد ممن يو�صفون باملواالة كانوا يوجهون‬ ‫هتافات م�ضادة للفعالية‪.‬‬ ‫وق� ��ال امل �ه �ن��د���س م� ��راد ال�ع���ض��اي�ل��ة ع���ض��و امل�ك�ت��ب‬ ‫التنفيذي حلزب جبهة العمل اال�سالمي يف كلمته �إن‬ ‫االردن�ي�ين �سيوا�صلون احل��راك للمطالبة باال�صالح‬ ‫وم�ك��اف�ح��ة ال�ف���س��اد واال��س�ت�ب��داد "والفا�سدين ال��ذي��ن‬ ‫مزقوا الوطن وباعوا مقدراته"‪ ،‬م�ؤكدا ان ال�سجون لن‬ ‫تثني املطالبني باال�صالح عن حراكهم‪ ،‬م�ضيفا "�أين‬ ‫احلكومة التي وقعت اتفاقية مع بريطانيا لت�سلم ابو‬ ‫قتادة �أال ت�ستطيع �أن جتلب الفا�سدين الذين يتمتعون‬ ‫ب�أموال ال�شعب االردين يف لندن"‪.‬‬ ‫و�أك� ��د ال�ع���ض��اي�ل��ة ف���ش��ل احل �ك��وم��ة يف �سيا�ساتها‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي��ة وال���س�ي��ا��س�ي��ة‪ .‬وق� ��ال‪" :‬ف�شلت خ��ارط��ة‬ ‫طريقكم التي انتجت جمل�س نواب ال ميثل االردنيني‬ ‫وزادت م ��ن ع �ج��ز امل ��وازن ��ة ورف� ��ع اال� �س �ع��ار وال�ف���ش��ل‬ ‫ال�سيا�سي واالقت�صادي فعليكم االع�تراف بف�شلكم يف‬ ‫�إدارة البالد"‪.‬‬ ‫كما �أك��د الع�ضايلة ا�ستمرار احل ��راك و�سلميته‪،‬‬ ‫م�ستنكرا �إق��دام االجهزة االمنية على اعتقال النا�شط‬ ‫� �س��ام��ي اخل�لاي �ل��ة ع �ل��ى خ�ل�ف�ي��ة ح� ��راك اب �ن��اء ع�شائر‬ ‫اخلاليلة املطالب با�ستعادة �أرا�ضيهم وحماولة اعتقال‬

‫النا�شط معاذ اخلوالدة‪.‬‬ ‫و أ���ش��ار الع�ضايلة اىل ما �شهدته هبة ت�شرين‬ ‫من حراك �شعبي راف�ض �سيا�سات احلكومة "التي‬ ‫�أفقرت ال�شعب وف�شلت يف معاجلة �أو�ضاع الوطن"‬ ‫مطالبا بالإفراج عن معتقلي �شعار "رابعة" الذين‬ ‫اعتقلوا لأنهم عربوا عن ر�أيهم‪.‬‬ ‫وق��ال‪�" :‬إذا ك��ان ه��دف اعتقالهم ر�سالة لقادة‬ ‫االنقالب فقد و�صلت ر�سالتكم‪ ،‬واذا كنتم تنتظرون‬ ‫إ�ع��ادة الغاز الذي انقطع بعد االنقالب فها هو مل‬ ‫ي�صل"‪.‬‬ ‫وقال النا�شط ثابت ع�ساف املفرج عنه م�ؤخرا �إن‬ ‫االعتقال وال�سجن مل يزد املطالبني بالإ�صالح �إال‬ ‫�إ�صرارا وعزمية على موا�صلة حراكهم حتى حتقيق‬ ‫مطالب ال�شعب بالإ�صالح واحلرية والكرامة‪.‬‬ ‫و�أك � ��د �أن ال �ن �ه��ج االم �ن��ي ��س�ي��زي��د م��ن تكلفة‬ ‫اال�صالح على اجلانب الر�سمي‪ ،‬و�سيزيد املطالبني‬ ‫بالإ�صالح ا�صرارا على موا�صلة فعالياتهم‪ ،‬م�ضيفا‬ ‫"واهم من يعتقد ان الربيع العربي انتهى �أو �أن‬ ‫الربيع االردين توقف ف�إرادة ال�شعب �ستنت�صر"‪.‬‬ ‫من جهته �أكد النا�شط حممد العا�صرة ائتالف‬ ‫جر�ش للتغيري �أن ال�شعب لن ي�سكت على ا�ستمرار‬ ‫�سيا�سات الف�ساد واال�ستبداد رغ��م ك��ل االعتقاالت‬ ‫وامل�ضايقات‪ ،‬م�ؤكدا �ضرورة توحيد جهود املطالبني‬ ‫ب��الإ� �ص�لاح مل��واج �ه��ة ق ��وى ال�ف���س��اد وت�غ�ي�ير النهج‬ ‫ال�سيا�سي واالق�ت���ص��ادي القائم وا� �س�ترداد الوطن‬ ‫�سلطة وموارد‪.‬‬ ‫و أ�� �ش��ار يون�س قفي�شة �شقيق النا�شط املعتقل‬ ‫همام قفي�ش�� اىل �أن معتقلي �شعار "رابعة" اعتقلوا‬ ‫لرفعهم �شعار احل��ري��ة‪ ،‬م�ضيفا "احلرية والكلمة‬ ‫يف وج��ه الف�ساد واال�ستبداد لها ثمن وه��ي بحاجة‬ ‫اىل ت�ضحيات و�أن من يخذل ق�ضية معتقلي رابعة‬ ‫يخذل حرية االردنيني و�أخالقهم"‪ ،‬م�ؤكدا موا�صلة‬ ‫ذوي معتقلي �شعار "رابعة" يف اي�صال ر�سالتهم اىل‬ ‫خمتلف اجل �ه��ات م��ن ب��اب "�أن يعلم م��ن ال يعلم‬ ‫وي�سمع من ال ي�سمع ولي�س ا�ستجداء من �أحد"‪.‬‬ ‫ويف ختام الفعالية جرى تقدمي دروع تكرميية‬ ‫ل�ن���ش�ط��اء احل� ��راك امل �ف��رج ع�ن�ه��م و� �س��ط ت��أك�ي��ده��م‬ ‫موا�صلة احلراك واملطالبة بالإ�صالح‪.‬‬

‫معت�صمو‬ ‫"احل�سيني"‪" :‬ثوار‬ ‫�أحرار حنكمل‬ ‫امل�شوار"‬

‫الع�ساف‪ :‬النهج‬ ‫الأمني �سيزيد من‬ ‫تكلفة الإ�صالح على‬ ‫النظام‬

‫خطباء املهرجان‪:‬‬ ‫حراكنا م�ستمر‬ ‫حتى حتقيق �إرادة‬ ‫ال�شعب والإ�صالح‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫ال�سبت (‪ )23‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2485‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫الكرك‪ :‬لتكن ثورة بيضاء تجتث الفساد‬ ‫والفاسدين‬ ‫الكرك– حممد اخلوالدة‬ ‫�أقيمت يف حمافظة الكرك بعد �صالة اجلمعة �أم�س ثالث‬ ‫وقفات احتجاجية يف كل من بلدتي فقوع والربه �شمال الكرك‬ ‫وب�ل��دة امل��زار اجلنوبي‪ ،‬بينما �أ��ص��در ح��راك �شباب بلدة �صرفا‬ ‫يف ل��واء فقوع بيانا �ضمنه ر�ؤي��ة احل��راك يف جممل التطورات‬ ‫القائمة على ال�ساحة االردن �ي��ة و��س��اح��ة اخل��دم��ات ال�ع��ام��ة يف‬ ‫البلدة‪.‬‬ ‫و�أج� �م ��ع امل �� �ش��ارك��ون يف ال �ف �ع��ال �ي��ات ال �ث�لاث��ة ع �ل��ى ان�ت�ق��اد‬ ‫ال�سيا�سات احلكومية التي قالوا �إنها �أو�صلت البلد ملا هي عليه‬ ‫من �أو�ضاع معي�شية واقت�صادية �سيئة‪ ،‬وغالء يف تكاليف املعي�شة‪.‬‬ ‫بينما �شككوا يف ال�ن�ي��ة لإج� ��راء �أي �إ� �ص�لاح��ات‪ .‬راف�ضني‬ ‫املعاجلات االمنية لق�ضايا الإ�صالح‪ ،‬داعني اىل رحيل احلكومة‬ ‫احلالية ومعها جمل�س ال�ن��واب‪ ،‬وال��دع��وة اىل ت�شكيل حكومة‬ ‫�إنقاذ وطني ت�أخذ على عاتقها �سن قانون انتخاب ع�صري ثم‬ ‫�إجراء انتخابات نيابية ت�ضمن �إفراز جمل�س نواب قادر على �أن‬ ‫يكون بحجم امل�س�ؤولية‪.‬‬ ‫و�أك��د امل�شاركون يف الفعاليات الثالثة ا�ستمراريتهم حتى‬ ‫حتقيق املطالب الإ�صالحية كاملة‪.‬‬ ‫بلدة فقوع‬ ‫ففي بلدة فقوع نظم حراك ابناء البلدة وقفة احتجاجية‬ ‫قرب م�سجد البلدة الكبري وذلك حتت عنوان "م�ستمرون رغم‬ ‫ال�ضغط والتجيي�ش"‪.‬‬ ‫وق � ��ر�أ ال �ن��ا� �ش��ط يف احل � ��راك ي��ا� �س��ر ال��زي��دي�ي�ن ب �ي��ان��ا �أك��د‬ ‫ا�ستمرارية االحتجاجات حلني رحيل احلكومة احلالية التي‬ ‫ق��ال البيان �إنها ال ت�ستقوي �إال على ال�شعب ف�أفرغت جيوبه‪،‬‬ ‫فيما ه��ي تغ�ض ال�ط��رف ع��ن الف�ساد والفا�سدين وتعجز عن‬ ‫ا�سرتداد ثروات الوطن التي نهبوها‪.‬‬ ‫الذين يت�سلمون روات��ب م�ضاعفة وامتيازات ال تتنا�سب واجلهد حكومة جتاوزات كل حدود الكيا�سة مع �شعبها‪.‬‬ ‫بلدة املزار اجلنوبي‬ ‫و�أ�ضاف ان �سيا�سة اال�ستقواء التي متار�سها االجهزة االمنية املتدين الذي يبذلونه �أو طبيعة العمل الذي يقومون به‪.‬‬ ‫لن ترهب ن�شطاء احلراك عن واجبهم الوطني‪ ،‬بينما حث البيان‬ ‫ويف بلدة املزار اجلنوبي نظم حراك اللجان للإنقاذ يف الكرك‬ ‫وقال هناك من يريد ان ميتهن املتقاعدون الت�سول �أمام �أبواب‬ ‫ال�صامتني ل�ل��ذود ع��ن لقمة عي�شهم لتكون ث��ورة بي�ضاء جتتث‬ ‫الف�ساد واملف�سدين‪.‬‬ ‫ووج��ه احل��راك ن��داء اىل من و�صفهم ب��أح��رار جمل�س النواب‬ ‫الذين انحازوا اىل �شعبهم ال اىل م�صاحلهم كما فعل الكثري من‬ ‫النواب ليقفوا �صلبني �صامدين و�أال ت�ستوقفهم اي خطوط حمراء‬ ‫وطالبوهم بعدم الرتاجع عن اعادة طرح الثقة بحكومة الن�سور‪.‬‬ ‫املزار‬ ‫ويف بلدة الربه نظم حراك جديد حتت م�سمى "�أحرار‬ ‫الطفيلة‪ -‬براء �صالح‬ ‫وع��ي والربه وهبة ت�شرين" وقفة احتجاجية و�سط البلدة حتت‬ ‫ع �ن��وان "االردن ف��وق اجلميع"‪ ،‬وحت ��دث ف�ي�ه��ا ال�ن���ش�ط��اء جهاد‬ ‫نظم ح��راك �أح��رار الطفيلة ظهر �أم�س م�سرية انطلقت من �أم��ام م�سجد الطفيلة الكبري‪ ،‬طالبوا خاللها برحيل‬ ‫ال�شقاحني‬ ‫ال���ص��راي��رة وول �ي��د امل �ج��ايل و��س�ي��اج امل �ج��ايل وع �ب��داهلل‬ ‫احلكومة م�شيدين مبواقف معتقلي احلراك‪.‬‬ ‫أو‬ ‫�‬ ‫لدولة‬ ‫�سلطة‬ ‫والذين �أجمعوا على ان الأردن فوق اجلميع وان ال‬ ‫وا�ستنكر امل�شاركون �سيا�سات احلكومة يف رفع الأ�سعار وتوغل الف�ساد مطالبني ب�إ�سقاطها‪.‬‬ ‫معايل �أو عطوفة �أو �سواها فال�سلطة لل�شعب‪.‬‬ ‫ورفعت �شعارات ترف�ض االنقالب الع�سكري يف م�صر‪ ،‬وانه انقالب على ال�شرعية الدميقراطية‪ .‬و�أ�شار امل�شاركون �إىل‬ ‫قالوا‬ ‫الذي‬ ‫للحكومة‬ ‫كما انتقد املتحدثون النهج االقت�صادي‬ ‫�إ�شارات �شعار "رابعة العدوية" خالل امل�سرية التي طالبوا فيها بعودة الرئي�س حممد مر�سي باعتباره الرئي�س ال�شرعي‬ ‫كل‬ ‫املرتفعة‬ ‫ان��ه �أفقر البالد و�أذل العباد بالأ�سعار‬ ‫�اوزت‬ ‫�‬ ‫جت‬ ‫التي‬ ‫مل�صر‪ ،‬ح�سب و�صفهم‪.‬‬ ‫اخلطوط احلمراء‪.‬‬ ‫ويف نهاية امل�سرية نفذ احلراك وقفة احتجاجية امام دار املحافظة‪ ،‬حيث تال احد امل�شاركني بياناً �صادر عن جلنة احلراك‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫و‬ ‫و�صفهم‪،‬‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫�صعب‬ ‫القادم‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫من‬ ‫املحتجون‬ ‫وح��ذر‬ ‫�أثنوا فيه على موقف معتقلي الر�أي يف الأردن‪ ،‬وا�صفا موقفهم ب�أنهم قدموا حريتهم ثمناً ملواقفهم الوطنية اجلريئة‪ ،‬وفق‬ ‫اىل‬ ‫و�صلوا‬ ‫ممن‬ ‫الوطن‬ ‫�داء‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ‫واحدا‬ ‫�صفا‬ ‫نقف‬ ‫علينا ان‬ ‫البيان‪.‬‬ ‫يف‬ ‫املنزرعني‬ ‫الطيبني‬ ‫البنائه‬ ‫أردن‬ ‫ل‬ ‫فا‬ ‫القرار‪،‬‬ ‫�صنع‬ ‫مراتب‬ ‫ترابه‪.‬‬ ‫و�أ�شار البيان �إىل �ضرورة �إج��راء �إ�صالحات حقيقية‪ ،‬وحماربة الفا�سدين‪ ،‬مطالبني ا�صحاب القرار اال�ستجابة �إىل‬ ‫�شاركوا‬ ‫ممن‬ ‫االجتماعي‬ ‫االحتجاجية‬ ‫الوقفة‬ ‫يف‬ ‫ال�ضمان‬ ‫متقاعدو‬ ‫مطالب احلراك‪ ،‬والإ�سراع يف تنفيذ الإ�صالحات‪ ،‬وعدم املماطلة فيها‪ ،‬داعني اىل �ضرورة نبذ اخلالفات جانبا‪ ،‬والتوافق بني‬ ‫طالبوا برفع رواتبهم‪.‬‬ ‫جميع فئات املجتمع الأردين و�صوال لتحقيق الإ�صالح ال�شامل‪ ،‬على حد تعبريهم‪.‬‬ ‫وق��ال��وا �إن �أم��وال ال�ضمان االجتماعي تذهب يف ا�ستثمارات‬ ‫فا�شلة وروات��ب ومكاف�آت للعاملني يف تلك اال�ستثمارات الفا�شلة‬

‫الطفيلة ترفع شعار رابعة وتطالب بإسقاط الحكومة‬

‫من �إحدى الفعاليات يف املحافظة‬

‫(�أر�شيفية)‬

‫وقفة احتجاجية يف باحة م�سجد جعفر بن �أبي طالب و�سط البلدة‬ ‫طالبوا فيها برحيل احلكومة والنواب وبالتوقف عن ال�سيا�سات‬ ‫االقت�صادية اخلاطئة‪.‬‬ ‫وت�ساءل النا�شط يف احل��راك املحامي ر��ض��وان النواي�سة عن‬ ‫�سيا�سة التق�شف التي �أعلنت عنها حكومة الن�سور‪ ،‬التي مل نر لها‬ ‫�أث��را �إال يف جيوب املواطنني الفارغة ويف مديونية ال��دول��ة التي‬ ‫تتزايد �شهرا �إثر �شهر‪.‬‬ ‫و�أكد النواي�سة احلاجة عاجال اىل حكومة �إنقاذ وطني ت�أخذ‬ ‫على عاتقها تخلي�ص ال�شعب االردين مما هو عليه من ظلم وجور‬ ‫وه�ضم للحقوق‪.‬‬ ‫بيان من حراك �صرفا‬ ‫و�أ�صدر حراك �شباب �صرفا بيانا انتقد منهجية احلكومة وقال‬ ‫�إنها منهجية ال تب�شر باخلري‪ .‬و�أو�ضح النا�شط يف احلراك عمران‬ ‫الل�صا�صمة ان البيان ركز على تهاون امل�س�ؤولني يف �أداء واجبهم‪.‬‬ ‫وقال ال يح�صل املواطن منهم �إال على وعود جوفاء وال يرى‬ ‫�شيئا على ار�ض الواقع‪.‬‬ ‫واتهم احلكومة ب�سوء التخطيط لتوزيع مكت�سبات التنمية‬ ‫وبتغييب العدالة االجتماعية وتكاف�ؤ الفر�ص بني مكونات الوطن‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف ان احلكومة تهم�ش مناطق الوطن وتركز جهدها‬ ‫يف امل��رك��ز‪ ،‬م�شريا اىل ان احلكومة ممعنة يف اتخاذ ق��رارات غري‬ ‫مدرو�سة من �ش�أنها تو�سيع رقعة الفقر والبطالة‪.‬‬ ‫ووجه الل�صا�صمة نداء اىل امللك عبداهلل الثاين ان حكومة‬ ‫الن�سور تتجاوز �إرادة ال�شعب ال��ذي حتمل من تخبطها الكثري‬ ‫وو��ص�ف�ه��ا ب ��أن �ه��ا ت���ص��ب ال��زي��ت ع�ل��ى ال �ن��ار وب � أ�ن �ه��ا ت ��أخ��ذ البلد‬ ‫للمجهول‪.‬‬

‫�أولويات �إ�سالميي ليبيا تت�ضمن تفعيل م�ؤ�س�سات الدولة ون�شر الوعي‬

‫املربوك‪ :‬ليبيا ستمضي نحو األفضل رغم كل‬ ‫التحديات‬ ‫ال�سبيل‪ -‬مو�سى كراعني‬ ‫قال ع�ضو جمل�س �شورى جماعة الإخوان امل�سلمني يف ليبيا الدكتور‬ ‫وني�س املربوك �إن �أولويات �إ�سالميي ليبيا تت�ضمن تفعيل م�ؤ�س�سات‬ ‫الدولة‪ ،‬ون�شر الوعي بني �أبناء ال�شعب الليبي‪ ،‬والتعاون مع الف�صائل‬ ‫الأخرى لتحقيق امل�صاحلة الوطنية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف يف حوار مع "ال�سبيل" على هام�ش م�ؤمتر حركات الإ�سالم‬ ‫ال�سيا�سي الذي عقده مركز درا�سات ال�شرق الأو�سط يف عمان الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي �أن انت�شار الفو�ضى يف ليبيا نتيجة طبيعية لوجود الأزمات‬ ‫املفتعلة وتدخالت عربية وغربية يف ال�ساحة الليبية لرتجيح كفة‬ ‫ف�صيل على �آخر‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن �إخوان ليبيا اختاروا التمييز بني العمل الدعوي والعمل‬ ‫ال�سيا�سي‪ ،‬و�أبدى املربوك تفا�ؤله ب�أن ليبيا �ستم�ضي للأف�ضل‪ ،‬وتالي ًا‬ ‫ن�ص احلوار‪:‬‬

‫الخ� ��وان‬ ‫ م��ا ه��ي �أول ��وي ��ات ج�م��اع��ة إ‬‫امل�سلمني يف ليبيا يف املرحلة القادمة؟‬ ‫الخ��وان امل�سلمني يف‬ ‫�أولويات جماعة إ‬ ‫ليبيا ه��ي �أول��وي��ات ال��وط��ن ال�ي��وم‪ ،‬فليبيا‬ ‫كدولة تعاين من ه�شا�شة يف هيكل الدولة‬ ‫وم�ؤ�س�ساتها‪ ،‬وليبيا كمجتمع تعاين �إرث‬ ‫�أرب�ع��ة عقود من التجهيل وتدمري القيم‬ ‫الإن�سانية‪ ،‬ثم �آث��ار احل��رب التي �صاحبت‬ ‫ال� �ث ��ورة ال �ل �ي �ب �ي��ة‪ ،‬ول �ه ��ذا ت���س�ع��ى ج�م��اع��ة‬ ‫الإخوان �إىل العمل يف هذه املحاور الثالثة‪،‬‬ ‫فعلى املحور الأول تعمل مع الوطنيني من‬ ‫اب �ن��اء ال��وط��ن لتفعيل م� ؤ���س���س��ات ال��دول��ة‬ ‫والت�سريع بتنفيذ خارطة الطريق املتمثلة‬ ‫الع �ل ��ان ال��د� �س �ت��وري‪ .‬وع �ل��ى امل �ح��ور‬ ‫يف إ‬ ‫الثاين ت�سعى لن�شر الوعي وتر�سيخ القيم‬ ‫ال� �س�لام �ي��ة وث �ق��اف��ة ال���س�ل��م االج�ت�م��اع��ي‬ ‫إ‬ ‫وت �ك��وي��ن امل � ؤ�� �س �� �س��ات ال�ت�رب��وي��ة ال��راف��دة‬ ‫ال�� �س ��رة‪ .‬وع �ل��ى امل �ح��ور ال�ث��ال��ث‬ ‫مل� ؤ���س���س��ة أ‬ ‫تتعاون مع كل الف�صائل الوطنية لتقدمي‬

‫م � �ب� ��ادرات م ��ن �أج � ��ل حت �ق �ي��ق امل �� �ص��احل��ة‬ ‫ال��وط �ن �ي��ة ب�ي�ن � �ش��رائ��ح ال ��وط ��ن وت�ف�ع�ي��ل‬ ‫برنامج العدالة الإنتقالية‪ ،‬ون�شر ثقافة‬ ‫ال�سلم االجتماعي والت�سامح والت�صالح‬ ‫وال �ع �ف��و‪ ،‬وت�ن�ظ�ي��م ح�م��ل ال���س�لاح متهيدا‬ ‫لنزعه‪.‬‬ ‫ ك� �ي ��ف ت � ��رى م �� �س �ت �ق �ب��ل ال �ت �ج��رب��ة‬‫الإ�سالمية يف احلكم يف ظل حالة الفو�ضى‬ ‫التي تعي�شها ليبيا‪ ،‬وانت�شار ال�سالح بني‬ ‫املواطنني وكيف �سيتم التعامل معها؟‬ ‫حالة الفو�ضى يف ليبيا نتيجة طبيعية‬ ‫مل��ا �آل� ��ت �إل �ي��ه احل��ال��ة ال�ل�ي�ب�ي��ة م��ن ح��رب‬ ‫وان�ت���ش��ار ال �� �س�لاح‪ ،‬ولكنها ف��و��ض��ى ميكن‬ ‫ت�ط��وي�ق�ه��ا ألن �ه ��ا ال ت �ق��وم ع �ل��ى م�ب�ررات‬ ‫داخلية عميقة‪ ،‬فلي�س هناك �أحقاد طائفية‬ ‫�أو خ�صومات اثنية‪� ،‬أو حروب جهوية‪� ،‬إمنا‬ ‫ت �ق��وم يف �أغ�ل�ب�ه��ا ع�ل��ى �أزم� ��ات "مفتعلة"‬ ‫وت��دخ�لات عربية وغ��رب�ي��ة لرتجيح كفة‬ ‫ف�صيل �سيا�سي ليبي على ف�صيل �آخر‪ ،‬وال‬

‫الأزمات املفتعلة‬ ‫وتدخالت عربية‬ ‫وغربية �سبب‬ ‫الفو�ضى يف‬ ‫ليبيا‬

‫يخفى على �أح��د ال�ي��وم املخطط ال��دويل‬ ‫ل ��و�أد ث ��ورات ال��رب�ي��ع ال�ع��رب��ي �أو حتريفها‬ ‫عن م�سارها وعدم متكني القوى املطالبة‬ ‫ب �ه��ا م��ن م�ف��ا��ص��ل احل �ك��م و� �ص �ن��ع ال �ق��رار‬ ‫ال�سيا�سي ول��و باختيار ال�شعب! وانت�شار‬ ‫ال �� �س�ل�اح يف ح ��د ذات � ��ه ال مي �ث��ل اخل �ط��ر‬ ‫الك�بر‪� ،‬إمنا اخلطر يف ا�ستعماله واهمال‬ ‫أ‬ ‫تفعيل القانون الذي ينظم ويعاقب كل من‬ ‫ي�ستعمله بعيدا عن �سلطة الدولة‪ ..‬كما �أن‬ ‫املجتمع الليبي هو جمتمع قبلي يتعامل‬ ‫بحزم م��ع القتل املتعمد وي�لاح��ق القاتل‬ ‫واملعتدي ب�سلطان القبيلة �إن غاب �سلطان‬ ‫الدولة‪� ..‬أما تعاملنا مع ال�سالح فيتلخ�ص‬ ‫يف الدعوة لتنظيمه متهيدا لنزعه ب�سلطة‬ ‫الق�ضاء والقانون‪ ،‬م�سبوقا بحملة توعوية‬ ‫بخطورته و�سوء �آثاره على الفرد واملجتمع‬ ‫والدولة‪.‬‬ ‫ ما �أ�سباب ن�شوء املجموعات امل�سلحة‬‫يف ليبيا وكيف �ستواجهون هذه امل�شكلة يف‬

‫ظل تنامي ح��االت اختطاف مل�س�ؤولني يف‬ ‫الدولة كما ح�صل مع رئي�س الوزراء ونائب‬ ‫رئي�س املخابرات والقيادي الع�سكري؟‬ ‫�أهم �سبب لن�شوء املجموعات امل�سلحة‬ ‫ه��و ك�ثرة ال���س�لاح‪ ،‬وتق�صري احلكومة يف‬ ‫تنظيم �إن�شاء كتائب ال�ث��وار‪ ،‬حيث ا�ستغل‬ ‫كثري من ال�شباب غياب رقابة الدولة ف�أن� أش�‬ ‫كتائب بعد احل��رب وادع��ت �أنها �شاركت يف‬ ‫حرب التحرير‪ ،‬حتى تتح�صل على مزايا‬ ‫مادية من وراء ذلك‪ ،‬ويف تقديرنا �أن نزع‬ ‫ال�سالح ال يكون �إال بنزع "�أ�سباب" حمله‪،‬‬ ‫و�أهم الأ�سباب هو تخوف الثوار من �سرقة‬ ‫ال�ث��ورة‪ ،‬وبخا�صة بعد ر�ؤي��ة ال�ث��وار مل�صري‬ ‫الثوار ال�سلميني على يد ال�سفاح ال�سي�سي‬ ‫مب���ص��ر‪ ،‬وال���س�ب��ب ال �ث��اين ه��و م ��ادي عند‬ ‫بع�ض الكتائب حيث تخذون من ال�سالح‬ ‫م��ادة للتجارة وال�ترزق‪ ،‬وبع�ض امل�سلحني‬

‫ي�ستغل ال�سالح يف اجلرمية املنظمة‪ ،‬ولهذا‬ ‫ف�إن الت�سريع بت�أ�سي�س نظام �سيا�سي مدين‬ ‫ي�ع�بر ع��ن �ضمري ال�شعب و�إرادت � ��ه �سوف‬ ‫يت�سبب يف ن��زع ال�سالح وتنظيمه‪ ،‬كما �أن‬ ‫ت�ق��وي��ة �أج �ه��زة اجل�ي����ش وال���ش��رط��ة �سوف‬ ‫ي���ض��ع ح ��دا لأ� �ص �ح��اب اجل��رمي��ة املنظمة‬ ‫ومرتزقة ال�سالح‪.‬‬ ‫ �أي� ��ن و��ص�ل�ت��م يف �إع � ��ادة ب �ن��اء ليبيا‬‫اجل��دي��دة‪ ،‬وم��ا الهيكلية املتبعة يف ذل��ك‪،‬‬ ‫و�أين يتواجد �إخوان ليبيا يف هذه املعادلة‬ ‫وما هي �أبرز جهودهم؟‬ ‫�إخ ��وان ليبيا اخ �ت��اروا �أن مي�ي��زوا بني‬ ‫الدعوي وال�سيا�سي يف هذه الفرتة‪ ،‬حيث‬ ‫�أطلقوا مبادرة �سيا�سية تتمثل يف ت�أ�سي�س‬ ‫ح��زب وطني ذي مرجعية �إ�سالمية‪ ،‬على‬ ‫�أن يخو�ضوا العملية ال�سيا�سية من خالله‪،‬‬ ‫و�أه��م ا�ستحقاق قريب هو انتخاب الهيئة‬

‫الد�ستورية التي �ستتكون م��ن ‪ 60‬ع�ضوا‬ ‫على م�ستوى القطر الليبي‪ ،‬ومن املتوقع‬ ‫�أن تنتهي انتخاباتها مع نهاية هذا العام �إن‬ ‫�شاء اهلل تعاىل‪ ،‬و�إخ��وان ليبيا �ش�أنهم �ش�أن‬ ‫�أي مواطن ليبي ي�سعى لبناء وطنه وخدمة‬ ‫��ش�ع�ب��ه م ��ن خ�ل�ال ك ��ل امل ��واق ��ع ال��دع��وي��ة‬ ‫ال�سيا�سية واالجتماعية املتاحة‪ .‬ولديهم‬ ‫يف كل دائرة من دوائر العمل الوطني جهد‬ ‫بارز و�أث��ر ال ينكر‪ ،‬ولكنهم يعانون معاناة‬ ‫�شديدة م��ن الهجمة الإع�لام�ي��ة املنظمة‬ ‫التي حتاول �شيطنتهم و�إ�شاعة �سوء الظن‬ ‫بكل مواقفهم و�أل�صاق �أب�شع و�أق��ذر التهم‬ ‫ب ��أع �م��ال �ه��م‪ .‬ورغ� ��م ك ��ل ه ��ذه ال �ت �ح��دي��ات‬ ‫وامل ��ؤام��رات ف�أننا متفائلون وواث�ق��ون ب�أن‬ ‫ليبيا �ستم�ضى دون �شك للأف�ضل‪ ،‬ولديهم‬ ‫من املقدرات الإن�سانية واملادية لبناء دولة‬ ‫قوية ودور بارز يف كل املنطقة‪.‬‬


‫فلسطين‬

‫‪5‬‬

‫ال�سبت (‪ )23‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2485‬‬

‫أبو مرزوق‪ :‬الحمل الكاذب يؤجل املصالحة‬ ‫القاهرة‪� -‬صفا‬ ‫ق ��ال ن��ائ��ب رئ�ي����س امل�ك�ت��ب ال���س�ي��ا��س��ي حلركة‬ ‫املقاومة الإ�سالمية «حما�س» الدكتور مو�سى �أبو‬ ‫م ��رزوق �أن امل�صاحلة الفل�سطينية م� ؤ�ج�ل��ة حتى‬ ‫انتهاء ما و�صفها «بفرتة احلمل الكاذب»‪ ،‬يف �إ�شارة‬ ‫للمفاو�ضات بني ال�سلطة الفل�سطينية واالحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أبو مرزوق يف تدوينه له على �صفحته‬ ‫على م��وق��ع «في�س ب��وك» اخلمي�س أ�ن��ه «رغ��م كل‬ ‫ال��ذرائ��ع و�إل�ق��اء التهم ولكن ال�شم�س ال ميكن �أن‬ ‫تغطى بالغربال؛ فامل�صاحلة م�ؤجلة حتى انتهاء‬ ‫ف�ت�رة احل �م��ل ال� �ك ��اذب‪ ،‬ويف ك��ل ي ��وم ذري �ع��ة رغ��م‬ ‫الأفكار والأوراق التي مت احلديث عنها م�ؤخ ًرا من‬ ‫(حما�س) وغريها �إال �أن ذلك كله يف غري زمانه‪..‬‬ ‫وعلينا االنتظار»‪.‬‬ ‫وع��ادت املفاو�ضات بني ال�سلطة الفل�سطينية‬ ‫وال �ك �ي��ان الإ� �س��رائ �ي �ل��ي ب�ع��د ف�ت�رة قطيعة ب�سبب‬ ‫تعنت الأخرية يف موا�صلة اال�ستيطان‪ ،‬الأمر الذي‬ ‫كان يرف�ضه �أرك��ان ال�سلطة‪ ،‬لكنهم ع��ادوا وقبلوا‬ ‫اجللو�س على الطاولة مرة �أخرى برعاية �أمريكية‬ ‫مل ��دة ‪� � 9‬ش �ه��ور‪ ،‬وذل ��ك رغ ��م ارت �ف��اع وت�ي�رة ال�ب�ن��اء‬ ‫اال�ستيطاين‪.‬‬ ‫واع�ت�بر �أب��و م ��رزوق �أن ف�شل املفاو�ضات‬ ‫ق ��د أ�ت � ��ى ع �ل��ى م �ن �ظ �م��ة ال �ت �ح��ري��ر وجل�ن�ت�ه��ا‬ ‫التنفيذية‪ ،‬و�أن الرهان على الأمريكيني خلف‬

‫تداعيات خطرية‪.‬‬ ‫وق � � ��ال‪�« :‬إىل �أي� � ��ن ن �ح��ن ذاه � � �ب� � ��ون؟‪ ..‬يف‬ ‫احتجاجا‬ ‫املفاو�ضات ا�ستقاالت للفريق املفاو�ض‬ ‫ً‬ ‫على التفاو�ض نف�سه ال��ذي مي�ضي ب�لا معنى‪،‬‬ ‫امل�ف��او��ض��ات نف�سها ذه��ب �إليها �أب��و م��ازن بقرار‬ ‫منفرد على غ�ير م��ا �أق � ّرت��ه اللجنة التنفيذية‬ ‫ملنظمة التحرير‪ ،‬ما يجعلنا نت�ساءل عن املنظمة‬ ‫وجل�ن�ت�ه��ا ال�ت�ن�ف�ي��ذي��ة وم�ستقبلها يف ظ��ل ع��دم‬ ‫احرتام قراراتها»‪.‬‬ ‫و أ�� �ض��اف «��ش��دة الثقة بالأمريكيني واح�ترام‬ ‫احل� �م ��ل ال � �ك� ��اذب ل �ت �� �س �ع��ة � �ش �ه��ور ال � ��ذي ق��دم��وه‬ ‫للفل�سطينيني‪ ،‬فقد وعدوا بالدولة ع�شرات املرات‬ ‫والكل يعرف النتيجة‪.‬‬ ‫وت� ��� �س ��اءل «�إذا ك ��ان ��ت ال �ع �م �ل �ي��ة ال���س�ي��ا��س�ي��ة‬ ‫وامل �ف��او� �ض��ات اجل��اري��ة واالت �ف��اق �ي��ات ال���س��اب�ق��ة مل‬ ‫توقف ال�صهاينة عن اال�ستيطان وال التهويد يف‬ ‫القد�س وال الإجراءات العن�صرية بحق �أهلها‪ ،‬فما‬ ‫هو املوقف وما العمل؟»‪.‬‬ ‫وتطرق �أبو مرزوق �إىل اخلالفات الفتحاوية‬ ‫الداخلية التي كان �آخرها �إطالق النار على �سيارة‬ ‫القيادي باحلركة �سفيان أ�ب��و زاي��دة‪ ،‬وق��ال «�إن ما‬ ‫يح�صل يف داخ��ل «فتح» �سببه نهج �سيا�سي يحتاج‬ ‫�إىل حديث لكون هذا الأمر ال يخ�ص «فتح» وحدها‬ ‫لكونها يف ق�ي��ادة ال�سلطة وامل�ن�ظ�م��ة ب��ل ه��و ��ش��أن‬ ‫وطني عام»‪.‬‬ ‫و أ�� �ش��ار �إىل ان�ه��م يف فتح «مل يتهموا حما�س‬

‫نائب رئي�س املكتب ال�سيا�سي حلركة حما�س د‪ .‬مو�سى �أبو مرزوق‬

‫لأن يف ذل��ك �إ��ش��ارة �إىل عجزهم الأم�ن��ي يف �ضبط‬ ‫و�إح�ضار ومالحقة امل�شتبه منهم ح�سب توجيهات‬ ‫ال�سيد الرئي�س‪ .‬وال�س�ؤال الذي يحتاج �إىل �إجابة‪..‬‬ ‫من يا ترى ي�ستهدف ه�ؤالء وملاذا؟»‪.‬‬ ‫ور�أى أ�ب ��و م ��رزوق يف خ�لا��ص��ة ت��دوي�ن�ت��ه «�أن‬

‫هناك م�س�ؤو ًال عن كل ذلك‪ :‬م�س�ؤوال عن طريقة‬ ‫ح��ل اخل�لاف��ات بالبلطجة‪ ،‬م���س��ؤوال ع��ن احل��ال��ة‬ ‫الوطنية التنظيمية حلركة «ف�ت��ح»‪ ،‬م�س�ؤوال عن‬ ‫توقف امل�صاحلة و�إدارة الظهر لها‪ ،‬و�أخرياً م�س�ؤوال‬ ‫عن الإجابة على �س�ؤال �إىل �أين نحن ذاهبون؟»‪.‬‬

‫صحيفة ليبية‪" :‬سي أي أي" تكرم مدير املخابرات الفلسطينية لدوره‬ ‫يف اختطاف أبو أنس الليبي‬ ‫طرابل�س‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ق � ��ال م �� �ص ��در ف �ل �� �س �ط �ي �ن��ي م �ط �ل��ع يف‬ ‫ال�ع��ا��ص�م��ة االم��ري�ك�ي��ة ان وك��ال��ة امل�خ��اب��رات‬ ‫املركزية االمريكية قد �أحاطت زي��ارة مدير‬ ‫امل �خ��اب��رات الفل�سطيني ال �ل��واء م��اج��د ف��رج‬ ‫برعاي�� خا�صة امتنانا مل��ا يبذله م��ن جهود‬ ‫كبرية لتنمية العالقات الأمنية مع وا�شنطن‬ ‫وتل �أبيب‪.‬‬

‫وذك � ��رت �صحيفة "الوطن" الليبية‬ ‫على موقعها على االنرتنت ام�س ان الوكالة‬ ‫ب �� �ص��دد ت �ك��رمي خ��ا���ص ومم �ي��ز ل �ل��واء ف��رج‪،‬‬ ‫ون�سبت ال�صحيفة �إىل م�صدر فل�سطيني‬ ‫مطلع يف وا�شنطن مل تذكر ا�سمه‪ ،‬قوله �إن‬ ‫"التقدير اخلا�ص الذي يحظى به اللواء فرج‬ ‫يتخطى حدود امللف االمريكي‪ -‬الفل�سطيني‪-‬‬ ‫اال�سرائيلي اىل ق�ضايا وت��وت��رات �إقليمية‪،‬‬ ‫خا�صة بعد ان جنح اللواء فرج يف تقدمي عون‬

‫كبري للمخابرات االمريكية يف ملفي ليبيا‬ ‫وال�صومال‪ .‬ووفق تقرير معلومات م�سرب‬ ‫�سلمه اللواء فرج اىل رئي�سه حممود عبا�س‪،‬‬ ‫ف� ��إن ��ض��اب�ط�ين فل�سطينيني ت��اب�ع�ين ل��ه يف‬ ‫ليبيا قدما �إ�سهاما مميزا يف توفري معلومات‬ ‫قيمة لوكالة املخابرات االمريكية �ساعدت‬ ‫يف حت��دي��د حت ��رك ��ات "ابو أ�ن �� ��س الليبي"‬ ‫واختطافه من قبل قوة كوماندوز �أمريكية‬ ‫ب�ع��د �أدائ � ��ه � �ص�لاة ال�ف�ج��ر يف اح ��د م�ساجد‬

‫العا�صمة الليبية طرابل�س يف �شهر ت�شرين‬ ‫الأول املا�ضي‪.‬‬ ‫وطبقا لل�صحيفة ذاتها‪ ،‬ف�إن اللواء فرج‬ ‫�أح��اط رحلته احلالية اىل وا�شنطن بكتمان‬ ‫�شديد‪ ،‬وحر�ص على ا�ستئذان عبا�س مرتني‪،‬‬ ‫االوىل كانت يف عمان قبل ع��دة �أ�شهر حني‬ ‫�أبلغه ع��ن ال��دع��وة‪ ،‬و�أم��ا الثانية فقد كانت‬ ‫خ�ل�ال وج��وده�م��ا م�ع��ا يف ال�ق��اه��رة م ��ؤخ��راً‪،‬‬ ‫و�أبلغ عبا�س خاللها مبو�ضوع التكرمي‪ ،‬وقد‬

‫حر�ص فرج يف احلالتني على ا�ستئذان عبا�س‬ ‫بعيدا عن عيون و�آذان من يعتربهم خ�صومه‬ ‫املبا�شرين يف الرئا�سة الفل�سطينية من بني‬ ‫كبار م�ست�شاري عبا�س‪ ،‬معتقدا ب ��أن اولئك‬ ‫امل�ست�شارين يكيدون له الد�سائ�س وامل�ؤامرات‪،‬‬ ‫خ��ا��ص��ة ب�ع��د ف�شل ج �ه��وده يف �إجن ��از عملية‬ ‫التبادل ال�سورية‪ -‬الرتكية‪ -‬اللبنانية التي‬ ‫مت��ت م��ن خ�لال احلكومة القطرية ال�شهر‬ ‫املا�ضي‪ ،‬كما قالت ال�صحيفة‪.‬‬

‫سلطات االحتالل تفرق بالقوة املسريات األسبوعية املناهضة‬ ‫لالستيطان والجدار‬ ‫رام اهلل‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫ف � � ّرق اجل �ي ����ش الإ� �س��رائ �ي �ل��ي‪ ،‬ام ����س اجل �م �ع��ة‪،‬‬ ‫امل �� �س�يرات امل�ن��اه���ض��ة ل�لا��س�ت�ي�ط��ان وج� ��دار الف�صل‬ ‫العن�صري الأ�سبوعية يف ال�ضفة الغربية‪ ،‬م�ستخدماً‬ ‫الر�صا�ص املطاطي‪ ،‬وقنابل الغاز امل�سيل للدموع‪.‬‬ ‫وب �ح �� �س��ب ب� �ي ��ان «جل� � ��ان امل� �ق ��اوم ��ة ال���ش�ع�ب�ي��ة‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة»‪ ،‬و� �ص��ل «الأن ��ا�� �ض ��ول» ن���س�خ��ة م�ن��ه‪،‬‬ ‫ف ��إن م��واج�ه��ات عنيفة ان��دل�ع��ت ب�ين ق ��وات اجلي�ش‬ ‫ومتظاهرين‪ ،‬ف��رق على �إثرها اجلي�ش الإ�سرائيلي‬ ‫ب�ق�ن��اب��ل ال �غ��از امل���س�ي�ل��ة ل�ل��دم��وع امل �ظ��اه��رات امل �ن��ددة‬ ‫باال�ستيطان يف كفر ق��دوم غ��رب نابل�س‪ ،‬وا�ستهدف‬ ‫بالر�صا�ص املطاطي الن�شطاء يف امل�سرية‪.‬‬ ‫و�أ�شار البيان �إىل �أن اجلي�ش الإ�سرائيلي اعتدى‬ ‫بال�ضرب على متظاهرين يف املع�صرة غرب رام اهلل‬ ‫ومنعهم من الو�صول �إىل اجل��دار‪ ،‬و�أطلق جتاههم‬ ‫قنابل الغاز امل�سيل للدموع‪ ،‬كما ا�ستهدف بالر�صا�ص‬ ‫املطاطي الن�شطاء يف م�سريات بلعني ونعلني غرب‬ ‫رام اهلل املنددة باجلدار الفا�صل‪.‬‬

‫و�أو�� �ض ��ح �أن ع �� �ش��رات االخ �ت �ن��اق��ات ح���ص�ل��ت يف‬ ‫� �ص �ف��وف ال �ن �� �ش �ط��اء يف خم �ت �ل��ف امل �� �س�ي�رات نتيجة‬ ‫ا�ستهدافهم بقنابل الغاز‪.‬‬ ‫وينظم الفل�سطينيون م�سريات �أ�سبوعية بعد‬ ‫�صالة اجلمعة مناه�ضة لال�ستيطان‪ ،‬وجدار الف�صل‬ ‫الإ�سرائيلي‪ ،‬وغالباً ما يفرقها اجلي�ش الإ�سرائيلي‬ ‫بالقوة‪.‬‬ ‫وجل� ��ان امل �ق��اوم��ة ال���ش�ع�ب�ي��ة ه��ي جت � ّم��ع حملي‬ ‫للنا�شطني الفل�سطينيني‪ ،‬يعمل على تنظيم حمالت‬ ‫مناه�ضة لال�ستيطان‪ ،‬وج��دار الف�صل الإ�سرائيلي‪،‬‬ ‫من خالل امل�سريات والن�شاطات ال�سلمية‪.‬‬ ‫وبح�سب اجلهاز املركزي للإح�صاء الفل�سطيني‬ ‫ف�إن جدار الف�صل الإ�سرائيلي يحرم �أكرث من ‪� 50‬أل ًفا‬ ‫م��ن حملة الهوية املقد�سية م��ن الإق��ام��ة يف مدينة‬ ‫القد�س‪ ،‬عرب عزلهم يف ال�ضفة على اجلانب الآخر‬ ‫من اجلدار‪ .‬ووفق تقديرات فل�سطينية‪ ،‬ف�إن م�ساحة‬ ‫الأرا�� �ض ��ي الفل�سطينية امل �ع��زول��ة وامل �ح��ا� �ص��رة بني‬ ‫اجل��دار وح��دود ‪�( 1948‬إ�سرائيل) بلغت ح��وايل ‪680‬‬ ‫كم‪ 2‬عام ‪� ،2012‬أي نحو ‪ %12.0‬من م�ساحة ال�ضفة‪،‬‬

‫هنية‪ :‬نحن ال نستغني عن أي بلد‬ ‫عربي وعلى رأسهم مصر‬ ‫غزة ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫أ�ك ��د رئ�ي����س احل �ك��وم��ة الفل�سطينية يف غ��زة ا��س�م��اع�ي��ل ه�ن�ي��ة ان‬ ‫ع�لاق�ت�ه��م م��ع م���ص��ر ا��س�ترات�ي�ج�ي��ة رغ ��م وج ��ود م��ا �أ� �س �م��اه "العتاب‬ ‫املتبادل"‪.‬‬ ‫وقال هنية خالل ا�ستقباله يف منزله مبخيم ال�شاطئ غرب مدينة‬ ‫غ��زة �أم�س قافلة "�أميال من االبت�سامات ‪ "23‬التي و�صلت اخلمي�س‬ ‫عرب معرب رفح‪�" :‬إن هناك عتابا متبادال مع جمهورية م�صر العربية‬ ‫لكنه لن يتحول �إىل قطيعة"‪ ،‬م�ؤكداً ا�سرتاتيجية العالقة مع م�صر‪.‬‬ ‫وك�شف هنية النقاب عن �أن حكومته على توا�صل �شبه يومي مع‬ ‫املخابرات امل�صرية للبحث يف فتح املعرب وتخفيف معاناة �سكان القطاع‪،‬‬ ‫ومراقبة اخرتاقات االحتالل التفاق التهدئة‪.‬‬ ‫وقدم هنية التعازي لل�شعب امل�صري مبقتل جنود اجلي�ش امل�صري‬ ‫يف تفجري �سيارة مفخخة �أول من �أم�س على طريق العري�ش رفح‪.‬‬ ‫و�شكر م�صر على �سماحها للقافلة التي حتمل معها معاين احلب‬ ‫وال��وف��اء ب��دخ��ول غ��زة ب�ع��د ‪ 4‬أ���ش�ه��ر م��ن ال�ق�ط�ي�ع��ة‪ ،‬ق��ائ�ًلااً ‪" :‬نحن ال‬ ‫ن�ستغني عن �أي بلد عربي وعلى ر�أ�سهم م�صر"‪.‬‬ ‫م��ن جهته أ�ك��د من�سق القافلة ال��دك�ت��ور ع�صام يو�سف �أن قوافل‬ ‫الت�ضامن �ست�ستمر بالقدوم �إىل غزة من كافة �أنحاء العامل حتى لو‬ ‫ريا �إىل �أن فل�سطني وق�ضيتها م�س�ؤولية اجلميع‬ ‫رفع احل�صار عنها‪ ،‬م�ش ً‬ ‫وعلى �شعبها �أن يتوحد‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن ال�سلطات امل�صرية وعدتهم بتقدم ت�سهيالت للقوافل‬ ‫القادمة‪ ،‬وفق �آلية جديدة �سيتم العمل بها‪ ،‬مبي ًنا �أن ات�صاالت ا�ستمرت‬ ‫على مدار عدة �شهور للتن�سيق لدخول القافلة‪.‬‬ ‫وق� ��ال‪�" :‬سنبذل ك��اف��ة ال��و� �س��ائ��ل امل �� �ش��روع��ة م��ن أ�ج ��ل دع ��م غ��زة‬ ‫وم�ساندتها لك�سر احل�صار"‪.‬‬ ‫وك�شف �أنهم يفكرون بالو�صول �إىل غزة عرب البحر ب�سفن حتمل‬ ‫م�ساعدات معي�شية ل�سكان قطاع غزة املحا�صرين‪.‬‬

‫مصر تغلق معرب رفح بعد فتحه‬ ‫ثالثة أيام بشكل جزئي‬ ‫غزة‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أغلقت ال�سلطات امل�صرية م�ساء اخلمي�س معرب رفح الربي‪� ،‬إىل‬ ‫�أجل غري م�سمى‪ ،‬وذلك بعد ثالثة �أيام من الفتح اال�ستثنائي‪.‬‬ ‫و�أفادت الإدارة العامة للمعابر واحلدود يف غزة ب�أن ثالث حافالت‬ ‫متكنت من مغادرة معرب رفح الربي اخلمي�س حتمل على متنها ‪353‬‬ ‫م�سافرا بالإ�ضافة �إيل بع�ض �سيارات الإ�سعاف‪.‬‬ ‫وبينت �إدارة امل�ع��اب��ر �أن ‪ 253‬م�سافرا متكنوا م��ن ال��و��ص��ول �إىل‬ ‫ال�صالة الفل�سطينية من املعرب‪ ،‬فيما �أرجعت ال�سلطات امل�صرية ‪12‬‬ ‫م�سافرا لأ�سباب غري معلومة‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن ال�سلطات امل�صرية �سمحت بفتح معرب رف��ح ملدة‬ ‫ثالثة �أيام متتالية لدخول بع�ض امل�سافرين من �أ�صحاب االقامات‬ ‫واحل� ��االت الإن �� �س��ان �ي��ة وامل��ر� �ض��ى وال �ط �ل �ب��ة‪ ،‬ب�ع��د "‪ "12‬ي��وم��ا من‬ ‫الإغالق‪.‬‬ ‫ويعمل معرب رفح ب�شكل جزئي منذ االول من �شهر متوز املا�ضي‬ ‫عقب االط��اح��ة بالرئي�س امل�صري حممد مر�سي‪ ،‬حيث اغلق خالل‬ ‫هذه الفرتة لفرتة طويلة‪ ،‬يف حني �أن الآالف من العالقني يف قطاع‬ ‫غ��زة ي��زداد عددهم يوم ًيا بعد ي��وم ج��راء ا�ستمرار اغ�لاق املعرب مما‬ ‫يت�سبب بكارثة ان�سانية حقيقية‪.‬‬

‫مستوطنون يغلقون شارع ًا‬ ‫رئيس ًا غرب جنني‬ ‫جنني‪ -‬قد�س بر�س‬

‫�شاب فل�سطيني يتحدى قوات االحتالل (ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫أرا�ض زراعية ومرا ٍع ومناطق‬ ‫منها حوايل ‪ 454‬كم‪ٍ � 2‬‬ ‫مفتوحة‪ ،‬و‪ 117‬كم‪ 2‬م�ستغلة كم�ستوطنات وقواعد‬

‫أرا�ض‬ ‫ع�سكرية‪ ،‬و‪ 89‬كم‪ 2‬غابات‪� ،‬إ�ضافة �إىل ‪ 20‬كم‪ٍ � 2‬‬ ‫فل�سطينية مبنية‪.‬‬

‫�أغلق ع�شرات امل�ستوطنني اليهود‪� ،‬صباح ام�س‪ ،‬ال�شارع الرئي�س‬ ‫ال��ذي يربط قرية كفريت ببلدة يعبد الواقعة بجنوب غ��رب مدينة‬ ‫جنني �شمال ال�ضفة الغربية املحتلة‪.‬‬ ‫وذك� ��رت م �� �ص��ادر أ�م �ن �ي��ة وحم�ل�ي��ة ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة‪� ،‬أن ن�ح��و م��ائ�ت��ي‬ ‫م�ستوطن يهودي �أقدموا يف �ساعة مبكرة من �صباح �أم�س على �إغالق‬ ‫ال�شارع الوا�صل بني قرية كفريت وبلدة يعبد‪ ،‬ترافقهم �أثناء القيام‬ ‫بتلك العملية قوات من جي�ش االحتالل الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫و أ��� �ض ��اف ��ت امل� ��� �ص ��ادر �أن امل �� �س �ت��وط �ن�ين ق ��ام ��وا مب �ن��ع امل ��زارع�ي�ن‬ ‫الفل�سطينيني يف قرية كفريت من الو�صول �إىل �أرا�ضيهم الكائنة يف‬ ‫�سهل القرية‪.‬‬ ‫ويف ��س�ي��اق مت�صل‪ ،‬اقتحمت ق��وات ع�سكرية إ���س��رائ�ي�ل�ي��ة الليلة‬ ‫املا�ضية ب�ل��دة ال��زب��اب��دة ج�ن��وب ج�ن�ين‪ ،‬ون�صبت احل��واج��ز الع�سكرية‬ ‫امل �ف��اج �ئ��ة ع �ل��ى � �ش ��ارع جنني– ح �ي �ف��ا‪ ،‬و� �ش��رع��ت ب �ت��وق �ي��ف امل��رك �ب��ات‬ ‫الفل�سطينية املارة وتفتي�شها والتدقيق يف هويات ركابها‪.‬‬

‫معدل البطالة يف غزة حوايل ‪%43‬‬

‫اقتصاديون‪ :‬الدعوات الدولية إىل االستثمار بغزة منقوصة ما لم يتم رفع الحصار‬

‫غزة‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫�أكد اقت�صاديون �أنه ال جدّوى لأي م�شاريع ا�ستثمارية‬ ‫يف غزة‪ ،‬ما مل يتم �إنهاء احل�صار الإ���سرائيلي وتفكيك قيوده‬ ‫التي تكبل القطاع وتخنق �أرق��ام ّ‬ ‫من��وه للعام ال�سابع على‬ ‫التوايل‪ ،‬وتزيد من معدالت الفقر والبطالة‪.‬‬ ‫وعبرّ ه��ؤالء اخل�براء يف �أحاديث لوكالة «الأنا�ضول»‬ ‫ع��ن ا�ستنكارهم م��ن ال��دع��وات ال��دول� ّي��ة املطالبة بتوجيه‬ ‫املانحني لال�ستثمار يف غ��زة‪ ،‬وع��دم تركها خ��ارج م�شاريع‬ ‫التنمية‪ ،‬م�ؤكدين �أن هذه الدعوات �ستبقى منقو�صة وغري‬ ‫منطقية دون رف��ع احل�صار وانت�شال القطاع م��ن عزلته‬ ‫االقت�صادية‪.‬‬ ‫وك��ان املدير التنفيذي للبنك ال��دويل ي��ورغ فريدن‪،‬‬ ‫قد طالب االثنني املا�ضي وبعد ن�شر �سل�سلة من التقارير‬ ‫عن الأو�ضاع يف فل�سطني ببناء �إ�سرتاتيجية تنموية بعيدة‬ ‫امل��دى‪ .‬ودع��ا البنك ال��دويل املانحني اىل توجيه التنمية‬ ‫واال�ستثمار �إىل غزة‪ ،‬لبناء اقت�صاد قوي‪ ،‬وتفعيل ال�شراكات‬ ‫الدولية للقطاع اخلا�ص‪.‬‬ ‫و�أو�صت تقارير البنك ال��دويل ب�ضرورة دعم القطاع‬ ‫و�إحياء كافة الأن�شطة االقت�صادية والزراعية من خالل‬ ‫امل�شاريع التنموية‪ .‬وق��ال فريدن �إن ت��رك غ��زة بعيداً عن‬ ‫م�شاريع التنمية‪ ،‬قد ي�شعل املنطقة وي�صبح مثل من ي�صب‬ ‫ال�ن��ار على ال��زي��ت‪ .‬ويت�ساءل �أ��س�ت��اذ االقت�صاد يف جامعة‬ ‫الأزه��ر بغزة «معني رجب» عن جدوى هذا الطرح يف ظل‬ ‫ما و�صفه بـ»احت�ضار االق�صاد» يف القطاع‪ ،‬وو�صوله ملنحنى‬ ‫خطري من الب�ؤ�س والهاوية‪.‬‬ ‫وق ��ال رج��ب يف ح��دي��ثٍ ل �ـ»الأن��ا� �ض��ول» �إن ال��دع��وات‬

‫الدولية التي تطالب باال�ستثمار والتنمية يف غـزة تبدو‬ ‫غري منطق ّية ومنقو�صة ما مل يتم رفع احل�صار وب�شكل‬ ‫كامل ونهائي‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬من غري املقبول �أن تتجاوز الأمنيات الواقع‬ ‫الذي يعي�شه القطاع يف الوقت الراهن‪ ،‬فالكوارث الإن�سانية‬ ‫واالقت�صادية تتواىل‪ ،‬واحل�صار ي�شتد �أكرث ف�أكرث‪ ،‬وعلى‬ ‫املجتمع ال��دويل �أن يح�شد طاقاته من �أج��ل �إن�ق��اذ غ��زة‪».‬‬ ‫و�أ��ض��اف رج��ب �أن اقت�صاد القطاع يحتاج لعملية �إنعا�ش‪،‬‬ ‫و�إح �ي��اء م��ن ج��دي��د ع�بر فتح امل�ع��اب��ر ال�ت�ج��اري��ة‪ ،‬و�إدخ ��ال‬ ‫م��واد البناء لإع��ادة �إع�م��ار ما مت تخريبه وت��دم�يره طيلة‬ ‫الأعوام ال�سابقة من احل�صار والعدوان الإ�سرائيلي املتكرر‪.‬‬ ‫و�سيكون احلديث عن التنمية واال�ستثمار‪ ،‬وتوجيه املانحني‬ ‫ل�ضخ �أفكارهم و�أموالهم يف القطاع املحا�صر �أ�شبه باحلديث‬ ‫عن ا ُ‬ ‫حللم كما يرى خبري االقت�صاد الفل�سطيني «ن�صر عبد‬ ‫الكرمي» والذي قال يف حديثٍ لـ»الأنا�ضول» �إن كافة الر�ؤى‬ ‫واحل�ل��ول التي يتم تقدميها م��ن �أج��ل حت�سني االقت�صاد‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬وب�شكل خا�ص يف غزة �سيبقى حرباً على الورق‬ ‫وال قيمه له دون الرفع الكامل للح�صار‪ ،‬وال�ضغط على‬ ‫�إ�سرائيل ب�إنهائه‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف عبد الكرمي �أن املجتمع الدويل مُطالب اليوم‬ ‫بتح�سني الواقع املعي�شي يف غزة‪ ،‬والعمل ب�شكل جاد وف ّعال‬ ‫على �أن يتعافى االقت�صاد من اخل�سائر املرتاكمة يوما بعد‬ ‫يوم على كافة القطاعات والأن�شطة التجارية‪.‬‬ ‫وكانت «�إ�سرائيل» قد فر�ضت على قطاع غزة ح�صارا‬ ‫خانقا وم���ش��ددا يف منت�صف ح��زي��ران ‪ 2007‬بعد �سيطرة‬ ‫حركة «حما�س» على القطاع‪.‬‬ ‫وقامت ب��إغ�لاق معابر القطاع التجارية‪ ،‬واعتمدت‬

‫«كرم �أبو �سامل» جنوب �شرق مدينة رفح‪ ،‬معربا وحيدا ال‬ ‫يلبي املتطلبات االقت�صادية للقطاع والذي يحتاج من ‪700‬‬ ‫�إىل ‪� 900‬شاحنة يوم ًيا‪ ،‬وال يتم �إدخال �سوى ‪� 300‬شاحنة مبا‬ ‫ال يتجاوز ‪ %30‬من احتياجات الغزيني‪.‬‬ ‫ولكي تنمو �أرق ��ام غ��زة االقت�صادية فهي حتتاج �إىل‬ ‫خارطة جديدة من البناء يكون هدفها الأول رفع احل�صار‬ ‫وال�سماح بحرية اال�سترياد والت�صدير‪ ،‬كما ي�ؤكد الكاتب‬ ‫الفل�سطيني واملحلل االقت�صادي «حم�سن �أب��و رم�ضان»‪،‬‬ ‫وال��ذي متنى من الأ� �ص��وات الدولية �أن ت�ساهم يف �إن�شاء‬ ‫مناخ اقت�صادي �سليم يف قطاع غزة ميّهد لإقامة امل�شاريع‬ ‫التنموية‪ .‬و�أ�ضاف �أبو رم�ضان �أن رفـع احل�صـار ب�شكل كامل‬ ‫ونهائي بالتوازي مع �إنهاء االنق�سام الفل�سطيني‪ ،‬و إ�ع��ادة‬ ‫اللحمة ال�سيا�سية والتجارية بني غ��زة وال�ضفة‪ ،‬ووج��ود‬ ‫بيئة �سيا�سية م�ستقرة �سيجعل من هذه الأفكار وامل�شاريع‬ ‫االقت�صادية واقعا ملمو�سا على الأر�ض‪.‬‬ ‫و ُيطـالب �أ�ستاذ االقت�صاد باجلامعة الإ�سالمية بغزة‬ ‫«حممد مقداد» املجتمع ال��دويل ب��أن يُ�سارع لإنقاذ البنية‬ ‫التحتية للقطاع‪ ،‬وم��د قرابة املليوين مواطن بال�شروط‬ ‫الأ�سا�سية للحياة‪ .‬و�أ�ضاف مقداد يف حديثٍ لـ»الأنا�ضول»‬ ‫�أن الغزيني بحاجة مل��ن ينت�شلهم م��ن الكارثة الإن�سانية‬ ‫التي تتفاقم وتكرب �ساعة بعد �أخرى وتابع‪ »:‬البنك الدويل‬ ‫يدعو لال�ستثمار و�إقامة م�شاريع تنموية‪ ،‬وهي مطالبات‬ ‫م�شروعة وج � ّي��دة‪ ،‬لكن كيف ل�غ��زة �أن ت�ستقبل املانحني‬ ‫وم���ش��اري�ع�ه��م وه ��ي تعي�ش ح��ال��ة ح���ص��ار غ�ير م�سبوقة‪،‬‬ ‫وانقطاع دائم للتيار الكهربائي و�إغ�لاق للمعابر و�شلل يف‬ ‫كافة القطاعات االقت�صادية‪».‬‬ ‫وتعود غزة هذه الأي��ام لأوىل �سنوات احل�صار اخلانق‬

‫�أحد �أحياء مدينة غزة‬

‫امل �ف��رو���ض عليها‪ ،‬ع�ق��ب ت��وق��ف حم�ط��ة ت��ول�ي��د الكهرباء‬ ‫الوحيدة يف القطاع عن العمل منذ مطلع ال�شهر اجلاري‪،‬‬ ‫و�سط حتذيرات من كارثة �إن�سانية غري م�سبوقة‪.‬‬ ‫وت��وق�ف��ت ع���ش��رات امل���ش��اري��ع ال��دول�ي��ة ع��ن العمل مع‬ ‫ا�ستمرار امل�ن��ع الإ��س��رائ�ي�ل��ي لإدخ ��ال م��واد البناء للقطاع‬

‫اخلا�ص لليوم الـ‪ 25‬على التوايل‪.‬‬ ‫وح � ��ذرت وزارة االق �ت �� �ص��اد امل �ق��ال��ة م � ��ؤخ ��راً ووف �ق��ا‬ ‫للمعطيات الراهنة من و�صول معدل البطالة �إىل ‪%43‬‬ ‫مر�شحة لالرتفاع يف حال ا�ستمر تردي الو�ضع الإن�ساين‬ ‫واالقت�صادي بغزة‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫عربي ودولي‬

‫ال�سبت (‪ )23‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2485‬‬

‫�شركات خا�صة لتدمري "كيماوي �سوريا"‬

‫فصائل مسلحة سورية تتوحد تحت مسمى "الجبهة اإلسالمية"‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬

‫�أع�ل�ن��ت �ستة ف���ص��ائ��ل م�سلحة ت��اب�ع��ة للمعار�ضة‬ ‫ال �� �س��وري��ة ان��دم��اج �ه��ا يف ت�ك�ت��ل ج ��دي ��د‪ ،‬ي�ح�م��ل ا��س��م‬ ‫"اجلبهة الإ�سالمية"‪ ،‬مبينة يف مقطع امل�صور الذي‬ ‫ن�شرته على الإن�ترن��ت �أنها �ستكون حتت قيادة غرفة‬ ‫عمليات واحدة‪.‬‬ ‫وي�شمل التكتل اجل��دي��د‪ ،‬ك� ً‬ ‫لا من ل��واء التوحيد‪،‬‬ ‫وحركة �أح��رار ال�شام‪ ،‬وجي�ش الإ��س�لام‪ ،‬ول��واء �صقور‬ ‫ال�شام‪ ،‬ول��واء احل��ق‪ ،‬و�أن�صار ال�شام‪ ،‬واجلبهة الكردية‬ ‫الإ�سالمية‪ ،‬معلنة تن�صيب �أحمد عي�سى ال�شيخ من لواء‬ ‫�صقور ال�شام رئي�ساً ملجل�س ال�شورى‪ ،‬و�أحمد عمر زيدان‬ ‫من لواء التوحيد نائباً له‪ ،‬و�أبو عبد اهلل احلموي من‬ ‫حركة �أح��رار ال�شام رئي�ساً للهيئة لل�سيا�سية‪ ،‬وزهران‬ ‫علو�ش من جي�ش الإ�سالم رئي�س الهيئة الع�سكرية‪ ،‬و�أبو‬ ‫راتب من لواء احلق للأمانة العامة‪ ،‬و�أب��و عبا�س من‬ ‫حركة �أحرار ال�شام رئي�ساً للمجل�س ال�شرعي‪.‬‬ ‫و�أك ��دت التكتل اجل��دي��د يف املقطع امل���ص��ور‪ ،‬ال��ذي‬ ‫ن�شرته على الإن�ترن��ت‪� ،‬أ َّن�ه��ا جبهة �سيا�سية ع�سكرية‬ ‫اجتماعية م�ستقلة‪ ،‬ت�ه��دف �إىل �إ��س�ق��اط ن�ظ��ام ب�شار‬ ‫الأ��س��د يف �سوريا وب�ن��اء دول��ة �إ�سالمية‪ ،‬ودع��ت جميع‬ ‫الف�صائل املقاتلة لالن�ضمام �إليها‪.‬‬ ‫وذكر ابو فرا�س الناطق با�سم لواء التوحيد لوكالة‬ ‫فران�س بر�س عرب االنرتنت‪ ،‬ان "الباب مفتوح �أمام كل‬ ‫ف�صائل �سوريا لالن�ضمام اىل ه��ذا الكيان الواحد"‪.‬‬ ‫كما ذكر انه "من املقرر ان يتم توحيد كافة امل�ؤ�س�سات‬ ‫الع�سكرية واالع�لام �ي��ة واالغ��اث �ي��ة واالدارية" التي‬ ‫ت�شرف عليها ه��ذه الف�صائل "�ضمن ف�ترة انتقالية‬ ‫ت�ستغرق ث�لاث��ة ا�شهر ب��دءا م��ن ت��اري��خ االع�ل�ان ليتم‬ ‫الو�صول اىل االندماج الكامل"‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار اىل ان ان �� �ش��اء ه ��ذه اجل �ب �ه��ة ي �ه��دف اىل‬ ‫"توحيد ك��ل ال�صفوف"‪ .‬واخ �ت�ير ت��وق�ي��ت االع�ل�ان‬ ‫عنها يف يوم دعا النا�شطون املعار�ضون للنظام فيه اىل‬ ‫التظاهر حتت �شعار "جمعة دم ال�شهيد يوحدنا"‪ ،‬يف‬

‫ا�شارة اىل عبد القادر �صالح الذي يتمتع باحرتام كبري‬ ‫و�شعبية يف او�ساط النا�شطني و�سكان حلب املعار�ضني‬ ‫للنظام‪.‬‬ ‫وقال بيان اجلبهة اجلديدة انها اقدمت على هذه‬ ‫اخل�ط��وة بعد ان "تكالبت جموع الراف�ضة ومرتزقة‬ ‫ال�شركات الأمنية وحلفاء نظام الأ�سد مب�ساندته يف و�أد‬ ‫الثورة يف �سوريا (‪ ،)...‬فكان من املتعني �أن يقابل هذا‬ ‫اال�صطفاف ببنيان مر�صو�ص متما�سك تت�ضافر فيه‬ ‫اجلهود وتت�آلف القلوب وتتحطم على �صخرته ب��إذن‬ ‫اهلل كل امل�ؤامرات والد�سائ�س"‪.‬‬ ‫ور�أى نا�شط يقدم نف�سه با�سم اب��و عمر يف حلب‬ ‫ردا على �س�ؤال لوكالة فران�س بر�س ان "االندماج �سبب‬ ‫لتكوين جي�ش متكامل قادر على ب�سط ال�سيطرة على‬ ‫ك��ل االج ��زاء امل�ح��ررة م��ن �سوريا ومنع ان�شاء دوي�لات‬ ‫ومقاطعات"‪.‬‬ ‫واىل جانب اعمال العنف والتناف�س ال��ذي ي�صل‬ ‫اىل حد التقاتل بني الف�صائل املعار�ضة على االر���ض‪،‬‬ ‫تنت�شر جرائم القتل واخلطف وال�سلب يف املناطق التي‬ ‫ي�سيطر عليها مقاتلو املعار�ضة ب�سبب غياب �سلطة‬ ‫مركزية رادعة‪.‬‬ ‫�شركات خا�صة لتدمري "كيماوي �سوريا"‬ ‫م��ن جهة اخ��رى اطلقت منظمة حظر اال�سلحة‬ ‫الكيميائية ن��داء اىل القطاع اخل��ا���ص؛ بهدف تدمري‬ ‫ثلثي خم��زون اال�سلحة الكيميائية ال�سورية‪ ،‬وف��ق ما‬ ‫افادت او�ساط املنظمة اخلمي�س‪.‬‬ ‫وقالت املنظمة على موقعها على االن�ترن��ت �إنها‬ ‫"تبحث عن �شركات جتارية قد تكون مهتمة بامل�شاركة‬ ‫يف عملية ا�ستدراج عرو�ض حمتملة"‪.‬‬ ‫وقالت املنظمة �إن ام��طلوب هو "معاجلة وتدمري‬ ‫م ��واد كيميائية خ �ط��رة او غ�ير م ��ؤذي ��ة‪ ،‬ع���ض��وي��ة او‬ ‫غري ع�ضوية‪ )...( ،‬يف اط��ار تدمري ا�سلحة كيميائية‬ ‫�سورية"‪.‬‬ ‫وك��ان املجل�س التنفيذي ملنظمة حظر اال�سلحة‬ ‫ال�ك�ي�م�ي��ائ�ي��ة اع�ت�م��د يف اخل��ام ����س ع���ش��ر م��ن ت�شرين‬

‫مظاهرة لدعم القدس‬ ‫يف اسطنبول‬ ‫ا�سطنبول‪ -‬االنا�ضول‬ ‫نظمت ع��دة منظمات وجمعيات مدنية مثل "منتدى رابعة‬ ‫الدويل" و"جمعية الت�ضامن م��ع القد�س" و"منرب الأق�صى"‪،‬‬ ‫مظاهرة حتت عنوان"جمعة �إنقاذ القد�س"‪ ،‬يف مدينة ا�سطنبول‬ ‫الرتكية بعد �صالة اجلمعة يف م�سجد الفاحت‪.‬‬ ‫وك��ان رئي�س االحت ��اد ال�ع��امل��ي لعلماء امل�سلمني ال�شيخ يو�سف‬ ‫القر�ضاوي دعا الفل�سطينيني �إىل االحتاد‪ ،‬و�إنهاء انق�سامهم‪ ،‬وذلك‬ ‫قبل �أن "تفرت�سهم" �إ�سرائيل وتهدم امل�سجد الأق�صى‪ ،‬معترباً يف‬ ‫الوقت نف�سه �أن احلكام العرب "الظلمة" من�شغلون بعمليات "القمع‬ ‫والإرهاب" ل�شعوبهم تاركني احلدود لـ"�إ�سرائيل" لتعبث بها‪.‬‬ ‫ويف خطبة ي��وم اجلمعة مب�سجد عمر بن اخلطاب بالعا�صمة‬ ‫القطرية ال��دوح��ة ال��ذي ك��ان االحت��اد العاملي لعلماء امل�سلمني دعا‬ ‫الأمة �إىل جعله يوماً "لن�صرة القد�س والأق�صى"‪ ،‬قال القر�ضاوي‪:‬‬ ‫"�آن لكم يا �أهل فل�سطني �أن تتحدوا‪ ،‬و�أن تكونوا يداً واحدة‪ ،‬و�أن‬ ‫تقفوا �ضد هذه البلوى التي تريد �أن تفرت�سكم وت�أخذ م�سجدكم"؛‬ ‫يف �إ�شارة �إىل املخططات الإ�سرائيلية لال�ستيالء على الأق�صى‪.‬‬

‫إحالة ‪ 101‬من أعوان األمن يف‬ ‫تونس على القضاء العسكري‬ ‫تون�س‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫قال ريا�ض الرزقي املكلف بالإعالم يف النقابة الوطنية لقوات‬ ‫الأمن الداخلي يف تون�س‪ ،‬ام�س‪� ،‬إنه « ّ‬ ‫متت �إحالة ‪ 101‬من النقابيني‬ ‫الأمنيني على الق�ضاء الع�سكري على خلفية رفعهم �شعار «ارحل» يف‬ ‫وجه رئي�س اجلمهورية ورئي�س ال��وزراء ورئي�س الربملان امل�ؤقت يف‬ ‫ثكنة العوينة بالعا�صمة تون�س‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الرزقي يف ت�صريحات لراديو «موزييك �إف �إم» اخلا�ص‬ ‫�أن �إحالة النقابيني جاء يف �إط��ار دع��وى ق�ضائية تقدم بها الناطق‬ ‫الر�سمي با�سم رئا�سة اجلمهورية عدنان من�صر‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال ح�ضور بع�ض عنا�صر احل��ر���س الوطني (ج�ه��از تابع‬ ‫لل�شرطة)‪ ،‬يف ثكنة العوينة �أواخ��ر ال�شهر املا�ضي‪ ،‬مرا�سم ت�أبني‬ ‫اثنني من �أف��راد �أم��ن قتلتهما جماعات م�سلحة‪ ،‬اخلمي�س املا�ضي‪،‬‬ ‫رف�ع��وا الف�ت��ات مكتوب عليها كلمة «ارح ��ل» �ضد ال��ر�ؤ��س��اء الثالثة‬ ‫(رئي�س احلكومة على لعري�ض‪ ،‬ورئي�س الدولة املن�صف املرزوقي‪،‬‬ ‫ورئي�س الربملان امل�ؤقت م�صطفى بن جعفر)؛ ما حال دون مت ّكنهم‬ ‫(ال��ر�ؤ� �س��اء ال�ث�لاث��ة) م��ن اخل��روج �إىل ال�ساحة ال�ع��ا ّم��ة املخ�ص�صة‬ ‫لت�أبني القتيلني‪.‬‬ ‫ورفع ه�ؤالء الأفراد الفتات تطالب ال�سلطات بدعم قوات الأمن‬ ‫خالل معركتها �ضد اجلماعات امل�سلحة‪ ،‬خا�صة مع تكرار ا�ستهداف‬ ‫�أف� ��راد الأم ��ن م��ن ج��ان��ب م�سلحني وم�ق�ت��ل ع��دد م�ن�ه��م‪ ،‬متهمني‬ ‫ال�سلطات بـ»التق�صري» يف تقدمي هذا الدعم‪.‬‬

‫تفكيك سيارة مفخخة يف لبنان‬ ‫بعلبك‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫فكك اجلي�ش اللبناين الليلة املا�ضية �سيارة مفخخة بكمية‬ ‫كبرية من املتفجرات يف منطقة البقاع‪ ،‬وذلك بعد ثالثة ايام من‬ ‫تفجريين انتحاريني ا�ستهدفا ال�سفارة االيرانية يف بريوت‪ ،‬بح�سب‬ ‫ما ذكر م�صدر امني لوكالة فران�س بر�س‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر‪« :‬فكك اجلي�ش اللبناين فجر (اخلمي�س) �سيارة‬ ‫من ط��راز امريكي ��س��وداء (‪ )...‬كانت معدة للتفجري على طريق‬ ‫البقاع ال�شمايل بني بلدتي مقنة ويونني»‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار اىل ان ال���س�ي��ارة ك��ان��ت مفخخة ب � �ـ»‪ 400‬ك�ي�ل��وغ��رام من‬ ‫املتفجرات»‪.‬‬ ‫واو��ض��ح ان اجلي�ش ك��ان ا�شتبه بال�سيارة وح��اول اعرتا�ضها‪.‬‬ ‫وخالل املالحقة‪ ،‬اطلق ركابها النار على اجلي�ش الذي رد باملثل‪ ،‬لكن‬ ‫امل�سلحني متكنوا من الفرار‪ .‬ثم عرث اجلي�ش على ال�سيارة متوقفة‬ ‫اىل جانب الطريق عند طرف مقنة‪.‬‬ ‫واو� �ض �ح��ت ال��وك��ال��ة ال��وط�ن�ي��ة ل�لاع�لام ان «ال���س�ي��ارة م�صابة‬ ‫بطلقات نارية يف اطاراتها»‪.‬‬ ‫وتعترب منطقة مقنة يونني منطقة نفوذ حلزب اهلل‪.‬‬ ‫وي�أتي ذلك و�سط حالة من القلق ت�سود البالد؛ نتيجة تقارير‬ ‫اعالمية ترجح ا�ستمرار م�سل�سل التفجريات يف املناطق اللبنانية‪.‬‬

‫الثاين يف الهاي خارطة طريق حول تدمري الرت�سانة‬ ‫الكيميائية ال�سورية خارج �سوريا بحلول منت�صف العام‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وم��ن امل�ق��رر ان تتم امل��واف�ق��ة على خطة مف�صلة‬ ‫لال�ساليب املمكنة‪ ،‬لتدمري هذه اال�سلحة قبل ال�سابع‬ ‫ع�شر من كانون االول املقبل‪.‬‬ ‫ل �ك��ن ورغ � ��م االج � �م� ��اع ع �ل��ى ت ��دم�ي�ر ال�تر� �س��ان��ة‬ ‫الكيميائية ال�سورية خ��ارج ��س��وري��ا‪ ،‬ف ��إن �أي دول��ة مل‬ ‫توافق على القيام بذلك على ارا�ضيها‪.‬‬ ‫واعلنت املنظمة االربعاء ان هذه اال�سلحة قد تدمر‬ ‫يف البحر‪.‬‬ ‫وتعتمد عملية تدمري اال�سلحة الكيميائية من‬ ‫جانب �شركة خا�صة اي�ضا على موافقة من جانب دولة‬ ‫ما على ا�ستقبال هذه اال�سلحة على ارا�ضيها‪.‬‬

‫مقاتلو املعارضة يسيطرون على مدينة يف منطقة القلمون شمال دمشق‬ ‫بريوت‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�سيطر مقاتلو املعار�ضة ال�سورية امل�سلحة ام�س ب�شكل �شبه كامل‬ ‫على مدينة دير عطية ذات الغالبية امل�سيحية يف منطقة القلمون �شمال‬ ‫دم�شق؛ حيث احرز النظام خالل االيام الفائتة تقدما كبريا‪ ،‬بح�سب ما‬ ‫ذكر املر�صد ال�سوري حلقوق االن�سان واالئتالف ال�سوري املعار�ض‪.‬‬ ‫وق��ال املر�صد ال�سوري يف بريد ال�ك�تروين‪" :‬متكن مقاتلو الدولة‬ ‫اال�سالمية يف العراق وال�شام وجبهة الن�صرة وع��دة كتائب مقاتلة من‬ ‫فر�ض �سيطرتهم ب�شكل �شبه كامل على مدينة دير عطية التي تعترب من‬ ‫اهم معاقل النظام يف القلمون"‪.‬‬ ‫واو��ض��ح م��دي��ر املر�صد رام��ي عبد الرحمن ردا على ��س��ؤال لوكالة‬ ‫فران�س بر�س ان قوات النظام ال تزال موجودة يف م�شفى املدينة وعلى تلة‬ ‫�صغرية عند اطراف املدينة بالقرب من طريق حم�ص دم�شق العام‪.‬‬

‫واك��د االئ�ت�لاف يف بيان �سيطرة اجلي�ش احل��ر على املدينة‪ .‬وق��ال‪:‬‬ ‫"بعد معارك عنيفة ا�ستمرت �أياما عدة‪ ،‬متكنت كتائب اجلي�ش احلر يف‬ ‫ريف دم�شق من حترير مدينة دير عطية"‪ ،‬م�شريا اىل ان ذلك "�إجناز‬ ‫يثبت كذب روايات النظام وترويجه النت�صارات وهمية"‪.‬‬ ‫ون �ف��ى م���ص��در ام �ن��ي � �س��وري ‪-‬ردا ع�ل��ى � �س ��ؤال لـ"فران�س بر�س"‪-‬‬ ‫ال�سيطرة على دير عطية‪ ،‬م�شريا اىل ان "ارهابيني فروا من قارة جل�ؤوا‬ ‫اىل مبان عند اطراف املدينة‪ ،‬ويتوىل اجلي�ش معاجلة امل�سالة"‪.‬‬ ‫وتعترب منطقة القلمون ا�سرتاتيجية بالن�سبة اىل النظام؛ لأنها تقع‬ ‫اىل جانب الطريق ال��دويل ال��ذي يربط حم�ص ودم�شق‪ ،‬وال��ذي ي�سعى‬ ‫النظام اىل ابقائه مفتوحا‪ .‬كما ت�ؤكد دم�شق �أنها ت�شكل قاعدة يتم تهريب‬ ‫ال�سالح وامل�سلحني اليها من لبنان؛ وبالتايل تريد قطع هذا الطريق على‬ ‫املجموعات امل�سلحة التي تقاتل �ضدها‪.‬‬

‫احتجاج ًا على اغتيال �أحد اخلطباء‬

‫بغداد تغلق جوامعها السنية ألجل غري مسمى‬

‫بغداد‪ -‬الأنا�ضول‬

‫�أغلقت جوامع ال�سنة يف العا�صمة العراقية‬ ‫ب�غ��داد �أب��واب�ه��ا‪ ،‬ام����س‪ ،‬بعد �أداء ��ص�لاة اجلمعة‪،‬‬ ‫بح�سب مرا�سل الأنا�ضول‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك ا�ستجابة لقرار "املجمع الفقهي‬ ‫ال �ع��راق��ي ل �ك �ب��ار ال �ع �ل �م��اء وال ��دع ��وة واالفتاء"‬ ‫ب�إغالق جميع م�ساجد بغداد حتى �إ�شعار �آخ��ر؛‬ ‫احتجاجاً على اغتيال قا�سم امل�شهداين �أحد قادة‬ ‫احلراك ال�شعبي املناه�ض حكومة نوري املالكي‪،‬‬ ‫وع�ضو رابطة �أئمة وخطباء بغداد‪.‬‬ ‫ويف بيان ن�شره موقع املجمع الفقهي (�أعلى‬ ‫مرجعية دينية لل�سنّة يف العراق) على الإنرتنت‪،‬‬ ‫قال الناطق با�سم املجمع عدنان العاين �ساخراً‬ ‫"دولة القانون (ائتالف دولة القانون بزعامة‬ ‫املالكي) متار�س يومياً خروقاً للقانون‪ ،‬برف�ضها‬ ‫اال��س�ت�ج��اب��ة للمطالب امل���ش��روع��ة ال �ع��ادل��ة التي‬ ‫خ� ��رج لأج �ل �ه ��ا امل �ع �ت �� �ص �م��ون‪ ،‬ب ��ل ف �� �س��ح امل �ج��ال‬ ‫مليلي�شات حليفة لت�صفية رموز �أهل ال�سنة وقادة‬ ‫احلراك"؛ يف �إ�شارة �إىل اغتيال امل�شهداين‪ ،‬م�ساء‬ ‫الثالثاء‪ ،‬من قبل م�سلحني هاجموا �سيارته يف‬

‫و�أك��د ال�ع��اين �أن املجمع "حت ّمل امل�س�ؤولية‬ ‫ال�شرعية ج��راء �إغ�لاق امل�ساجد؛ احتجاجاً على‬ ‫ا�ستهدافها وا�ستهداف �أئمتها وروادها‪ ،‬وذلك من‬ ‫بعد �صالة اجلمعة وحتى �إ�شعار �آخر"‪.‬‬ ‫ويف خ �ط �ب��ة اجل �م �ع��ة‪ ،‬ق� ��ال خ �ط �ي��ب ج��ام��ع‬ ‫"الع�ساف" يف مدينة الأعظمية �شمايل بغداد‬ ‫�سعد اجل��وم��رد �إن املجمع الفقهي هو املرجعية‬ ‫لأه��ل ال�سنة‪ ،‬وخل�ص ق��راره �إىل �إغ�لاق امل�ساجد‬ ‫يف بغداد‪ ،‬واجلميع يط ّبق هذا القرار‪" ،‬احتجاجا‬ ‫على مقتل االئمة ورجال الدين ال�سنة وممار�سة‬ ‫�سيا�سة التطهري الطائفي �ضد �أه��ل ال�سنة يف‬ ‫ب �غ��داد وب��اق��ي املحافظات"؛ الأم� ��ر ال ��ذي دف��ع‬ ‫�أه ��ايل ب �غ��داد ل�ل�ت��وج��ه �إىل جم�م��ع ال�ف�ق�ه��ي من‬ ‫�أجل "حماية �أنف�سهم من الأي��ادي الغادرة التي‬ ‫تطالهم" ‪-‬ع �ل��ى ح ��د ق��ول��ه يف خ �ط �ب��ة � �ص�لاة‬ ‫اجلمعة‪.-‬‬ ‫م� ��ن ج ��ان� �ب� �ه ��ا‪ ،‬ح� � ّم� �ل ��ت "رابطة �أئ� �م ��ة‬ ‫حار�س امل�سجد يغلق �أبوابه بعد انتهاء �صالة اجلمعة وخطباء جامع احلديثي" يف الغزالية غربي‬ ‫واحل �ك��وم��ة ال �ع��راق �ي��ة ب��امل���س��ؤول�ي��ة ع��ن اغ�ت�ي��ال ب �غ��داد‪ ،‬احل �ك��وم��ة ال �ع��راق �ي��ة امل �� �س ��ؤول �ي��ة عن‬ ‫منطقة الغزالية‪ ،‬غربي بغداد‪.‬‬ ‫واتهم قياديون يف احلراك ال�شعبي املناه�ض امل�شهداين‪ ،‬خا�صة �أن عملية االغتيال جرت على ��غتيال امل�شهداين‪ ،‬وهو �إم��ام وخطيب جامع‬ ‫احلديثي‪.‬‬ ‫امل��ال �ك��ي م ��ا �أ� �س �م��وه "امليلي�شيات الطائفية" مقربة من حاجز �أمني‪.‬‬

‫إيران ترحب بتقدم يف امللف النووي‬ ‫لكن ما تزال هناك خالفات‬ ‫طهران‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اكد املفاو�ضون االيرانيون ام�س يف اليوم الثالث‬ ‫من املفاو�ضات يف جنيف ان املحادثات بني ايران والقوى‬ ‫الكربى حول الربنامج النووي لطهران �سجلت تقدما‬ ‫«لكن ما تزال هناك نقاط خالف» بني اجلانبني‪.‬‬ ‫وق� ��ال وزي� ��ر اخل��ارج �ي��ة االي� � ��راين حم �م��د ج��واد‬ ‫ظريف بعد لقاء ا�ستمر �ساعة ون�صف ال�ساعة مع وزيرة‬ ‫خارجية االحت ��اد االوروب ��ي كاثرين ا�شتون «م��ا ي��زال‬

‫�شركة الكهرباء الوطنية م‪.‬ع‬

‫علينا العمل حول نقاط خالف»‪.‬‬ ‫من جهته‪� ،‬صرح جميد تخت روان�شي ان «وجهات‬ ‫النظر ت�ق��ارب��ت» يف ه��ذا االج�ت�م��اع «االي�ج��اب��ي م��ع انه‬ ‫ق�صري»‪ ،‬بينما حت��دث الرجل الثاين يف الوفد عبا�س‬ ‫عراقجي عن «تقدم �ضئيل»‪ ،‬على الرغم من «االرادة‬ ‫اجلدية» للطرفني‪.‬‬ ‫وق � ��ال ظ ��ري ��ف �إن «ب ��رن ��ام ��ج اي� � ��ران ل�ت�خ���ص�ي��ب‬ ‫اليورانيوم �سيبقى ج��زءا ا�سا�سيا يف كل مفاو�ضات او‬ ‫حل»‪.‬‬

‫‪National Electric Power Co.‬‬

‫اعالن �صادر عن‬

‫�شركة الكهرباء الوطنيـة‬ ‫تعلن �شركة الكهرباء الوطنية عن طرح العطاء رقم ‪ 2013/67‬واخلا�ص بتوريد جهاز‬ ‫خادم حا�سوب (‪.)server‬‬ ‫ميكن للمتعهدين الراغبني باال�شرتاك يف هذا العطاء مراجعة دائرة امل�شرتيات يف‬ ‫مبنى �شركة الكهرباء الوطنية ‪�-‬شارع زهران ‪ -‬ال�صويفية‪ ،‬وذلك للح�صول على ن�سخة‬ ‫املوا�صفات وال�شروط العامة واخلا�صة مقابل دفع مبلغ ‪ 10‬دينار اردين غري م�سرتدة‪.‬‬ ‫ت�سلم العرو�ض لأمني �سر جلنة العطاءات يف موعد اق�صاه ال�ساعة الثانية من بعد ظهر‬ ‫يوم االربعاء املوافق ‪ 2013/12/4‬على العنوان املذكور اعاله مرفقا بها كفالة بنكية او‬ ‫�شيك م�صدق بقيمة (‪ )430‬كت�أمني للدخول يف العطاء‪.‬‬

‫موقع ال�شركة االلكرتوين‪:‬‬

‫‪www.nepco.com.jo‬‬

‫املدير العام‬ ‫د‪ .‬غالب معابرة‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫ال�سبت (‪ )23‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2485‬‬

‫‪7‬‬

‫مظاهرات "مذبحة القرن" تجوب مدن ًا مصرية يف اليوم املئة‬ ‫لفض اعتصام رابعة‬

‫مئات امل�سريات انطلقت �أم�س يف خمتلف املحافظات تد�شينا لأ�سبوع «مذبحة القرن»‬

‫مدن م�صرية‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫جابت م�سريات م�ؤيدة الرئي�س امل�صري املنتخب‬ ‫حم�م��د م��ر��س��ي ع��دة � �ش��وارع يف ال�ق��اه��رة وع ��دداً من‬ ‫املحافظات ام�س اجلمعة‪ ،‬تطالب ب�إنهاء االنقالب‬ ‫الع�سكر‪ ،‬خ�لال �إحيائهم ال�ي��وم مل��رور ‪ 100‬ي��وم على‬ ‫ف�ض اعت�صامي "رابعة العدوية" و"النه�ضة"‪ ،‬حتت‬ ‫�شعار "مذبحة القرن"‪.‬‬ ‫واليوم هو بداية الأ�سبوع الـ‪ 22‬من االحتجاجات‬ ‫امل ��ؤي��دة مر�سي ال�ت��ي ب��د�أت يف ‪ 28‬ح��زي��ران املا�ضي‪،‬‬ ‫وال �ي��وم ال �ـ ‪ 148‬م�ن��ذ ذل ��ك ال �ت��اري��خ‪ ،‬وال� �ـ ‪ 143‬منذ‬ ‫االن �ق�لاب ع�ل��ى م��ر��س��ي يف ‪ 3‬مت��وز امل��ا��ض��ي‪ ،‬وال�ي��وم‬

‫ال�ـ ‪ 100‬منذ ف�ض اعت�صامي م��ؤي��دي مر�سي يف ‪14‬‬ ‫�آب امل��ا��ض��ي‪ ،‬وال��ذي خ� َّل��ف أ�ع ��دادا ك�ب�يرة م��ن القتلى‬ ‫واجلرحى‪.‬‬ ‫ويف ال �ق��اه��رة خ��رج��ت م �� �س�يرات يف ح��ي مدينة‬ ‫ن�صر‪� ،‬شرقا‪ ،‬وهو احلي الذي �شهد اعت�صام "رابعة‬ ‫العدوية" والذي دام نحو ‪ 48‬يوما‪ ،‬قوبلت مبحاوالت‬ ‫م��ن ال�شرطة للت�صدي لها ع�بر إ�ل�ق��اء قنابل الغاز‬ ‫امل���س�ي�ل��ة ل �ل��دم��وع؛ م��ا �أدى �إىل ح��ال��ة ك��ر وف ��ر بني‬ ‫اجلانبني‪.‬‬ ‫وخ � ��رج � ��ت م � �� � �س�ي��رات م � � ��ؤي� � ��دة يف حم��اف �ظ��ة‬ ‫الإ� �س �ك �ن ��دري ��ة ال �� �س��اح �ل �ي��ة (�� �ش� �م ��اال)‪ ،‬وال �� �س��وي ����س‬ ‫والإ�سماعيلية والإ�سماعيلية (�شمال �شرق)‪ ،‬واجليزة‬

‫(� �ش �م��ال ال �ق��اه��رة)‪ ،‬وب �ن��ي ��س��وي��ف وامل �ن �ي��ا (و� �س��ط)‪،‬‬ ‫و�أ� �س �ي ��وط وق �ن��ا (ج �ن ��وب ��ا)‪ ،‬وال��دق �ه �ل �ي��ة وامل �ن��وف �ي��ة‬ ‫والغربية والقليوبية ودمياط (بدلتا النيل �شماال)‪،‬‬ ‫�شهد ع��دد منها ا�شتباكات حم��دودة م��ع معار�ضني‬ ‫مل��ر� �س��ي �أو م��ع ق� ��وات ا ألم � ��ن ال �ت��ي ح��اول��ت ت�ف��ري��ق‬ ‫امل�سريات‪.‬‬ ‫وب��رز يف ال�ه�ت��اف��ات وال�لاف�ت��ات امل��رف��وع��ة اليوم‬ ‫ال�ت�ن��دي��د ب��ا��س�ت�خ��دام ال �ق��وة يف ف����ض االعت�صامني‪،‬‬ ‫ومنها "مائة يوم من دع��وات املظلومني التي ت�شق‬ ‫ع�ن��ان ال�سماء"‪ ،‬و"كلنا رابعة"‪ ،‬و"مائة ي��وم وما‬ ‫زال��ت ج��راح ال��وط��ن ن��ازف��ة ودم ��اء ال���ش�ه��داء ت��روي‬ ‫ثراه"‪ ،‬و"عا�شوا رج��ال��ة وم��ات��و �أ�سود"‪ ،‬راف�ع�ين‬

‫�صورا لأعداد من ال�ضحايا‪.‬‬ ‫ه��ذا ب��الإ��ض��اف��ة �إىل ت��ردي��د ه�ت��اف��ات ��ض��د وزي��ر‬ ‫الدفاع عبد الفتاح ال�سي�سي‪ ،‬ووزير الداخلية حممد‬ ‫إ�ب��راه�ي��م‪ ،‬مطالبني مبحاكمتهما‪ ،‬ومنها‪" :‬ي�سقط‬ ‫ي�سقط حكم الع�سكر"‪" ،‬حمكمة ثورية يف رابعة"‪،‬‬ ‫وه�ت��اف��ات أ�خ ��رى ت�ط��ال��ب ب �ع��ودة حم�م��د م��ر��س��ي �إىل‬ ‫من�صبه‪ ،‬ومنها "مر�سي راجع"‪.‬‬ ‫كما ندد املتظاهرون مبقتل طالب يف ا�شتباكات‬ ‫وق �ع��ت ب�ي�ن ال �� �ش��رط��ة وط �ل�اب م ��ؤي��دي��ن م��ر� �س��ي يف‬ ‫ال�سكن اجلامعي التابع جلامعة الأزهر قبل يومني‪،‬‬ ‫والقب�ض على �آخرين‪.‬‬ ‫ورف� �ع ��ت امل� ��� �س�ي�رات إ��� � �ش � ��ارات راب� �ع ��ة ال �ع��دوي��ة‬

‫تشكيل ائتالف دولي لرصد االنتهاكات يف مصر‬ ‫اجلزيرة نت‬ ‫ق��رر االجتماع التن�سيقي احلقوقي‬ ‫ال��دويل �ضد االن�ق�لاب يف م�صر ت�شكيل‬ ‫ائ � �ت �ل��اف دويل مل� �ت ��اب� �ع ��ة االن� �ت� �ه ��اك ��ات‬ ‫احلقوقية يف هذا البلد‪ ،‬فيما �أعلن عدد‬ ‫م��ن امل �ح��ام�ين ال��دول �ي�ي�ن يف ب��ري�ط��ان�ي��ا‬ ‫عزمهم مقا�ضاة متهمني بارتكاب «جرائم‬ ‫�ضد الإن�سانية» يف م�صر‪.‬‬ ‫ودع��ا االجتماع ال��ذي اختتم �أعماله‬ ‫ام� �� ��س اجل �م �ع ��ة يف �إ� �س �ط �ن �ب ��ول الأمم‬ ‫امل�ت�ح��دة وامل�ن�ظ�م��ات ال��دول�ي��ة �إىل حتمل‬ ‫م �� �س ��ؤول �ي��ات �ه��ا جت� ��اه ان �ت �ه��اك��ات ح�ق��وق‬ ‫الإن���س��ان يف م�صر‪ ،‬يف ال�ف�ترة ال�ت��ي تلت‬ ‫االنقالب الع�سكري الذي �أطاح بالرئي�س‬ ‫املنتخب حممد مر�سي‪.‬‬ ‫ويف بيان تاله املدير العام للمنظمة‬ ‫العربية حلقوق الإن���س��ان حممد جميل‬ ‫مب� ��ؤمت ��ر � �ص �ح �ف��ي‪ ،‬ك �� �ش��ف امل �� �ش��ارك��ون‬ ‫يف االج � �ت � �م� ��اع ‪-‬ال� � � ��ذي �� �ض ��م حم��ام�ي�ن‬ ‫وحقوقيني‪ -‬ع��ن حت�ضري ملف مف�صل‬ ‫يحوي معطيات عن االنتهاكات املرتكبة‬ ‫بحق امل�صريني يف الفرتة املا�ضية‪ ،‬ودعمها‬

‫ب�أدلة و�شهادات؛ وهو ما �سي�سمح بو�ضع‬ ‫قاعدة بيانات ي�سهل الو�صول �إليها من‬ ‫قبل املحامني‪� ،‬أو ا ألط��راف التي ترغب‬ ‫يف متابعة امل�س�ؤولني عن تلك االنتهاكات‬ ‫قانونيا‪.‬‬ ‫و أ�ع��رب البيان عن ا�ستعداد الفريق‬ ‫ل�ت�ق��دمي امل �� �س��ان��دة وال ��دع ��م ل�ل�ج�م��اع��ات‬ ‫التي ت�سعى للت�أ�سي�س يف ق�ضايا تخ�ص‬ ‫االنتهاكات يف م�صر‪ ،‬وك�شف عن �إطالق‬ ‫م��وق��ع �إل �ك�ت�روين ع�ل��ى �شبكة الإن�ترن��ت‬ ‫ب�ل�غ��ات م �ت �ع��ددة‪�� ،‬س�ي��وف��ر ق��اع��دة ب�ي��ان��ات‬ ‫لتوثيق االنتهاكات ومتابعة م�ستجدات‬ ‫الق�ضايا التي �سرتفع يف هذا ال�ش�أن‪.‬‬ ‫وت � أ�ت��ي ه ��ذه اخل �ط��وة ع�ق��ب �إع�ل�ان‬ ‫عدد من املحامني الدوليني يف بريطانيا‬ ‫عزمهم مقا�ضاة متهمني بارتكاب «جرائم‬ ‫�ضد الإن�سانية» يف م�صر‪.‬‬ ‫وقال موقع «ميدل �إي�ست مونيتور»‬ ‫�إن قائمة املتهمني ت�ضم ق��ادة ع�سكريني‬ ‫ومدنيني تولوا ال�سلطة بعد االنقالب‪،‬‬ ‫وع �ل ��ى ر�أ�� �س� �ه ��م وزي � ��ر ال ��دف ��اع ال �ف��ري��ق‬ ‫ع�ب��د ال�ف�ت��اح ال�سي�سي ووزي ��ر الداخلية‬ ‫ال �ل��واء حم�م��د إ�ب��راه �ي��م‪ ،‬ورئ�ي����س �أرك ��ان‬

‫اجلي�ش امل�صري الفريق �صدقي �صبحي‪،‬‬ ‫والرئي�س امل�صري امل�ؤقت امل�ست�شار عديل‬ ‫من�صور‪ ،‬ورئي�س احلكومة امل�ؤقتة حازم‬ ‫الببالوي‪ ،‬ووزير اخلارجية نبيل فهمي‪.‬‬ ‫وح���س��ب امل��وق��ع ن�ف���س��ه‪ ،‬ف � ��إن قائمة‬ ‫املتهمني ت�ضم �أي�ضا �صحفيني و�سيا�سيني‬ ‫ورج��ال دي��ن متهمني بتحري�ض �سلطات‬ ‫االن � �ق�ل��اب ع �ل��ى ارت � �ك� ��اب ج ��رائ ��م ��ض��د‬ ‫الإن �� �س��ان �ي��ة‪ ،‬أ�ب ��رزه ��م‪ :‬مل�ي����س احل��دي��دي‬ ‫وع�م��رو �أدي ��ب وي��و��س��ف احل�سيني ووائ��ل‬ ‫الإب� ��را� � �ش� ��ي وخ �ي��ري رم �� �ض ��ان وث� ��روت‬ ‫اخلرباوي وعبد احلليم قنديل وال�شيخ‬ ‫علي جمعة مفتي اجلمهورية ال�سابق‪.‬‬ ‫فريق قانوين‬ ‫وكان حزب احلرية والعدالة املنبثق‬ ‫من جماعة ا إلخ��وان امل�سلمني‪ ،‬و�أع�ضاء‬ ‫من جمل�س ال�شورى امل�صري كلف فريقا‬ ‫قانونيا دوليا بالتحقيق يف الأحداث التي‬ ‫�شهدتها م�صر منذ انقالب اجلي�ش على‬ ‫الرئي�س املنتخب حممد مر�سي ‪-‬خا�صة‬ ‫فيما ن�ت��ج ع��ن جم��زرت��ي راب �ع��ة ال�ع��دوي��ة‬ ‫وال �ن �ه �� �ض��ة م ��ن � �س �ق��وط �آالف ال�ق�ت�ل��ى‬

‫واجل��رح��ى‪ -‬وت�ق��دمي امل���ش��ورة القانونية‬ ‫بناء على القانون الدويل والد�ستوري‪.‬‬ ‫وي�ضم الفريق �شخ�صيات قانونية‬ ‫دول� �ي ��ة‪ ،‬م �ن �ه��ا‪ :‬امل ��دع ��ي ال� �ع ��ام ال���س��اب��ق‬ ‫يف ب��ري�ط��ان�ي��ا ال �ل ��ورد ك�ي�ن م��اك��دون��ال��د‪،‬‬ ‫وامل � �ح� ��ام� ��ي ال �ب�ري � �ط� ��اين امل �خ �ت �� ��ص يف‬ ‫حقوق الإن�سان مايكل مان�سفيلد‪ ،‬وهما‬ ‫م���س�ت���ش��اران مل�ل�ك��ة ب��ري�ط��ان�ي��ا‪ ،‬وامل�ح��ام��ي‬ ‫اجل �ن��وب أ�ف��ري �ق��ي م �ق��رر الأمم امل�ت�ح��دة‬ ‫حلقوق الإن�سان ال�سابق جون دوغارد‪.‬‬ ‫وب��ا��ش��ر ال�ف��ري��ق عمله بالتحقيق يف‬ ‫ادع� ��اءات ب��وق��وع ج��رائ��م �ضد الإن�سانية‬ ‫ارتكبتها ال�سلطات امل�صرية منذ ‪ 3‬متوز‪،‬‬ ‫وبحث �إمكانية حماكمة مرتكبيها �أم��ام‬ ‫الق�ضاء الدويل واملحلي‪ ،‬و�أعلن �أنه �أبلغ‬ ‫اجلي�ش امل�صري �أنه بد�أ حتقيقاته‪ ،‬وطلب‬ ‫منه مده بالأدلة املطلوبة‪.‬‬ ‫وم ��ن ال �ق �� �ض��اي��ا ال �ت��ي ي�ح�ق��ق فيها‬ ‫الفريق ال��دويل مقتل ع�شرات املعتقلني‬ ‫يف أ�ث� �ن ��اء ن�ق�ل�ه��م �إىل ��س�ج��ن �أب� ��و زع�ب��ل‬ ‫خ��ارج العا�صمة يف �آب املا�ضي التي قال‬ ‫حقوقيون �إن جثثهم تعر�ضت للت�شويه‬ ‫واحلرق؛ بغر�ض �إخفاء الأدلة‪.‬‬

‫املادة ‪ ..174‬تحصني غري مباشر للسيسي‬ ‫اجلزيرة نت‬ ‫ب� �ع ��د ك� �ث�ي�ر م� ��ن اجل� ��دل‬ ‫وال� �ت� �ك� �ه� �ن ��ات ح � ��ول ط��ري �ق��ة‬ ‫اختيار وتعيني وزير الدفاع يف‬ ‫الد�ستور الذي يجري تعديله‬ ‫ب��وا� �س �ط��ة جل �ن��ة اخل �م �� �س�ين‬ ‫ال�ت��ي عينها الرئي�س امل��ؤق��ت‬ ‫عديل من�صور‪� ،‬أقرت اللجنة‬ ‫الأرب �ع��اء امل��ادة املتعلقة بهذا‬ ‫الأمر‪.‬‬ ‫املادة (‪ )174‬املقرة �أعطت‬ ‫رئ�ي����س اجل�م�ه��وري��ة احل��ق يف‬ ‫تعيني وزي��ر ال��دف��اع م��ن بني‬ ‫�ضباط ال�ق��وات امل�سلحة ملدة‬ ‫دورت�ي��ن رئ��ا��س�ي�ت�ين (ث �م��اين‬ ‫�سنوات)‪ ،‬بعد موافقة املجل�س‬ ‫الأعلى للقوات امل�سلحة عليه‪،‬‬ ‫دون الإخ�ل�ال بحق الرئي�س‬ ‫يف عزله‪.‬‬ ‫وق� ��د أ�ث � � ��ارت ه� ��ذه امل� ��ادة‬ ‫ال��د� �س �ت��وري��ة ج ��دال ج��دي��دا‪،‬‬ ‫ح�ي��ث ع��ده��ا ب�ع����ض ال�ف�ق�ه��اء‬ ‫الد�ستوريني حت�صينا لوزير‬ ‫ال��دف��اع احل ��ايل ع�ب��د ال�ف�ت��اح‬ ‫ال �� �س �ي �� �س��ي يف م �ن �� �ص �ب��ه‪ ،‬ك�م��ا‬ ‫�سبق �أن طلب‪.‬‬ ‫فمن جهته‪ ،‬و�صف الفقيه‬ ‫ال ��د�� �س� �ت ��وري ث � � ��روت ب� ��دوي‬ ‫امل � ��ادة يف ت���ص��ري��ح ل�ل�ج��زي��رة‬ ‫ن��ت ب� أ�ن�ه��ا «ك��ارث��ة ال �ك��وارث»‪،‬‬ ‫و�أنها غري م�سبوقة‪ ،‬حيث مل‬ ‫ين�ص د�ستور يف ال�ع��امل على‬ ‫مثل ه��ذه امل��ادة التي ح�صنت‬ ‫ال�سي�سي يف من�صبه �إىل حد‬ ‫كبري‪.‬‬ ‫يف ال � � �� � � �س � � �ي� � ��اق‪ ،‬ي � �ق� ��ول‬ ‫أ�� �س �ت��اذ ال �ق��ان��ون ال��د��س�ت��وري‬ ‫ب�ج��ام�ع��ة ع�ي�ن ��ش�م����س ع�ضو‬ ‫اللجنة الت�أ�سي�سية للد�ستور‬

‫امل �ع �ط��ل رم �� �ض��ان ب �ط �ي��خ �إن‬ ‫امل � � ��ادة ت �ف��ر���ض ال �ك �ث�ي�ر م��ن‬ ‫ال� �ت� ��� �س ��ا�ؤالت‪ ،‬خ��ا� �ص��ة ف�ي�م��ا‬ ‫ي� �ت� �ع� �ل ��ق ب� �ت� �ح ��دي ��ده ��ا م� ��دة‬ ‫ف�ت�رت�ي�ن رئ��ا� �س �ي �ت�ين ول�ي����س‬ ‫اع� �ت� �م ��اده ��ا ط ��ري� �ق ��ة دائ� �م ��ة‬ ‫لالختيار‪.‬‬ ‫و أ��� � � � �ض � � � ��اف ب � �ط � �ي � ��خ‪ ،‬يف‬ ‫ت �� �ص��ري��ح ل �ل �ج��زي��رة ن� ��ت‪� ،‬أن‬ ‫«م �� �ص��ر مل ت �ع �ه��د م �ث��ل ه��ذه‬ ‫امل � ��ادة ف�ي�م��ا ي�ت�ع�ل��ق ب��اخ�ت�ي��ار‬ ‫وزي��ر من ال��وزراء‪ ،‬و�إن كانت‬ ‫موجودة فيما يتعلق بتعيني‬ ‫رئي�س حمكمة النق�ض‪ ،‬حيث‬ ‫ي ��وج ��ب ال ��د�� �س� �ت ��ور م��واف �ق��ة‬ ‫املجل�س الأعلى للق�ضاء على‬ ‫من يختاره الرئي�س»‪.‬‬ ‫وي� ��� �ض� �ي ��ف‪ « :‬أ�م� � � ��ا وزي� ��ر‬ ‫ال��دف��اع ف�ه��و يف ن�ه��اي��ة الأم��ر‬ ‫م� �ن� ��� �ص ��ب وزاري ك� �ب ��اق ��ي‬ ‫ال��وزارات‪ .‬وه��ذه امل��ادة جعلت‬ ‫ل�ل�م�ج�ل����س ا ألع � �ل ��ى ل �ل �ق��وات‬ ‫امل�سلحة اليد العليا يف اختيار‬ ‫م ��ن ي �� �ش �غ��ل وزي� � ��ر ال ��دف ��اع‪،‬‬ ‫وق�ل���ص��ت م��ن ��س�ل�ط��ة رئ�ي����س‬ ‫الدولة»‪.‬‬ ‫وع ��ن م ��دى اع �ت �ب��ار ه��ذه‬ ‫امل��ادة حت�صينا لوزير الدفاع‬ ‫احل��ايل عبد الفتاح ال�سي�سي‬ ‫يف م �ن �� �ص �ب��ه يف ح� ��ال ف���ش�ل��ه‬ ‫يف ال� ��و� � �ص� ��ول �إىل م�ن���ص��ب‬ ‫ال ��رئ ��ا�� �س ��ة‪ ،‬ي ��و�� �ض ��ح أ��� �س� �ت ��اذ‬ ‫القانون الد�ستوري أ�ن��ه رغم‬ ‫�أن ق��ان��ون ال �ق ��وات امل�سلحة‬ ‫ي � �ف� ��ر�� ��ض ع � �ل� ��ى م� � ��ن ي ��ري ��د‬ ‫ال�تر��ش��ح مل�ث��ل ه��ذه املنا�صب‬ ‫�أن ي �ت �ق��دم ب��ا��س�ت�ق��ال�ت��ه قبل‬ ‫ت��ر� �ش �ح��ه‪� ،‬إال �أن ه ��ذه امل ��ادة‬ ‫«ت� �ع� �ط ��ي امل �ج �ل ����س احل � ��ق يف‬ ‫إ�ع� ��ادة ال���س�ي���س��ي مل�ن���ص�ب��ه �إذا‬

‫ال�صفراء (ك��ف ترفع �أرب��ع �أ��ص��اب��ع)‪ ،‬و�أع�ل�ام م�صر‪،‬‬ ‫وذلك مب�شاركة ذوي ال�ضحايا‪.‬‬ ‫وك � ��ان الف� �ت ��ا دع � ��وة ب �ع ����ض امل� ��� �س�ي�رات ل�ل���ش�ع��ب‬ ‫ب��ال�ت���ص��وي��ت بـ"ال" ع�ل��ى م���ش��روع ت�ع��دي��ل ال��د��س�ت��ور‬ ‫اجل��اري إ�ع ��داده؛ ب��دع��وى �أن م��ن يعدونه "�أيديهم‬ ‫ملطخة بالدماء"‪ ،‬م��رددي��ن‪" :‬الد�ستور باطل"‪،‬‬ ‫ووزع��ت �أوراق حت��وي م��ا ي�ق��ول كاتبوها �أن�ه��ا عيوب‬ ‫م�شروع الد�ستور اجلديد املعدل‪ ،‬خا�صة ما و�صفوه‬ ‫بـ"تهمي�ش" املرجعية الإ�سالمية‪.‬‬ ‫ويف امل� �ق ��اب ��ل‪ ،‬خ ��رج ��ت م� ��� �س�ي�رات يف ال �ق��اه��رة‬ ‫والإ�سكندرية للتنديد بجماعة ا إلخ��وان امل�سلمني‪،‬‬ ‫وملطالبة ال�سي�سي بالرت�شح لرئا�سة البالد‪.‬‬

‫مقتل طالب أزهري وقوات األمن تطوق‬ ‫سكن الطالب والطالبات يف القاهرة‬ ‫القاهرة‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫ق �ت��ل ط��ال��ب �أزه � ��ري ام ����س اجل �م �ع��ة بطلق‬ ‫ن��اري‪ ،‬فيما طوقت قوات من ال�شرطة واجلي�ش‬ ‫امل �� �ص��ري�ين م �ق��ري ال �� �س �ك��ن اجل��ام �ع��ي ل �ط�لاب‬ ‫وط��ال �ب��ات الأزه� ��ر يف ح��ي م��دي�ن��ة ن���ص��ر �شرقي‬ ‫ال �ع��ا� �ص �م��ة ال �ق��اه��رة‪ ،‬يف م��واج �ه��ة اح �ت �ج��اج��ات‬ ‫طالبية على مقتل طالب يف ا�شتباكات مع قوات‬ ‫الأمن االربعاء‪.‬‬ ‫و أ�ع� �ل� �ن ��ت ح ��رك ��ة "طالب �أزه � ��ري � ��ون ��ض��د‬ ‫االنقالب"‪ ،‬يف بيان لها‪ ،‬مقتل طالب يف جامعة‬ ‫الأزه ��ر ي��دع��ى ��ص�لاح �أب��و ح�م�ي��دة بطلق ن��اري‪،‬‬ ‫قالت �إن أ�ح��د عنا�صر ق��وات الأم��ن �أطلقه عليه‬ ‫خالل ا�شتباكات ام�س‪.‬‬ ‫وق � ��ال حم �م��ود الأزه � � ��ري امل �ت �ح��دث ب��ا��س��م‬ ‫احلركة �إن "البلطجية املوجودين بجوار قوات‬ ‫الأم ��ن ح��ول أ�� �س��وار امل��دي�ن��ة اجل��ام�ع�ي��ة‪ ،‬ر��ش�ق��وا‬ ‫ال �ط�ل�اب داخ� ��ل امل��دي �ن��ة ب��ال��زج��اج��ات ال �ف��ارغ��ة‬ ‫واحلجارة"‪.‬‬ ‫وم���ض��ى ق��ائ�لا‪" :‬م�ستمرون يف امل�ظ��اه��رات‬ ‫ال�ط�لاب�ي��ة داخ ��ل امل��دي �ن��ة اجل��ام �ع �ي��ة؛ للتنديد‬ ‫باقتحام ال�شرطة املدينة االربعاء؛ ما �أ�سفر عن‬ ‫مقتل زميلنا عبد الغني‪ ،‬و�إ�صابة �أكرث من ‪120‬‬ ‫طالبا �آخرين باخلرطو�ش"‪.‬‬ ‫و�أف��اد مرا�سل "الأنا�ضول" بانقطاع التيار‬ ‫ال�ك�ه��رب��ائ��ي ع��ن ال �� �ش��وارع ال��داخ�ل�ي��ة يف امل��دي�ن��ة‬ ‫اجلامعية بنني الأزهر"‬

‫وت��اب��ع �أن ق��وات ا ألم ��ن �أل �ق��ت القب�ض على‬ ‫طالبني �أم��ام املدينة اجلامعية‪ ،‬ب��دع��وى �أنهما‬ ‫ي�ن�ت�م�ي��ان جل�م��اع��ة ا إلخ � ��وان امل���س�ل�م�ين‪ ،‬وح��اوال‬ ‫�إثارة ال�شغب‪.‬‬ ‫وك��ان��ت م�سرية نظمها ح��رك��ة "طالب �ضد‬ ‫االنقالب" م ��ن أ�م� � ��ام م �� �س �ج��د ن � ��وري خ �ط��اب‬ ‫املجاور قد اجتهت �إىل مدينة ال�سكن الطالبي‬ ‫اخلا�ص بجامعة الأزهر يف مدينة ن�صر‪ ،‬لإعالن‬ ‫الت�ضامن م��ع ط�لاب الأزه ��ر‪ ،‬واالح�ت�ج��اج على‬ ‫م�ق�ت��ل ط�ل�اب يف ا� �ش �ت �ب��اك��ات � �س��اب �ق��ة م��ع ق��وات‬ ‫الأمن‪.‬‬ ‫ويف �أث �ن��اء م��رور امل���س�يرة أ�م ��ام امل��دي�ن��ة‪ ،‬ق��ام‬ ‫جمهولون باال�شتباك مع املتظاهرين‪ ،‬قبل �أن‬ ‫ت�ت��دخ��ل ق��وات الأم ��ن ب ��إط�لاق ال�ق�ن��اب��ل امل�سيلة‬ ‫ل�ل��دم��وع جت��اه امل���س�يرة؛ وه��و م��ا دف��ع امل�شاركني‬ ‫ل�ل��دخ��ول داخ ��ل ح��رم امل��دي�ن��ة اجل��ام�ع�ي��ة‪ ،‬و�سط‬ ‫ح��ال��ة م��ن ال�ك��ر وال�ف��ر مبحيط امل�ك��ان ‪-‬بح�سب‬ ‫ال�شهود‪.-‬‬ ‫و� �ش �ه��دت ج��ام �ع��ة الأزه� � ��ر‪ ،‬وع� ��دة ج��ام�ع��ات‬ ‫�أخ � ��رى‪ ،‬أ�م ����س اخل�م�ي����س‪ ،‬م �ظ��اه��رات ط�لاب�ي��ة؛‬ ‫ل�لاح �ت �ج��اج ع �ل��ى م�ق�ت��ل ط�ل�اب وال �ق �ب ����ض على‬ ‫�آخ��ري��ن خ�لال ا�شتباكات ب�ين ال�شرطة وط�لاب‬ ‫�أزهريني‪ ،‬الأربعاء املا�ضي يف ال�سكن اجلامعي؛‬ ‫حيث كان الطالب يتظاهرون للمطالبة بعودة‬ ‫ال��رئ�ي����س املنتخب حم�م��د م��ر��س��ي والإف� ��راج عن‬ ‫زم�ل�ائ �ه��م‪ ،‬ك �م��ا ن ��ددت م �� �س�يرات ال �ي��وم مبقتل‬ ‫الطالب‪.‬‬

‫اإلخوان املسلمون يرفضون‬ ‫تصريحات كريي‬ ‫القاهرة‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ال�سي�سي‬

‫مل ي�صبح رئي�سا ل�ل�ب�لاد �إذا‬ ‫�أراد امل�ج�ل����س ه� ��ذا؛ وه ��و ما‬ ‫ي�ع�ن��ي حت�صينا غ�ير مبا�شر‬ ‫لل�سي�سي يف من�صبه»‪.‬‬ ‫دولة داخل الدولة‬ ‫وو�صفت حركة ‪� 6‬أبريل‬ ‫ـ»�صنع دولة داخل‬ ‫املادة ب�أنها ك ُ‬ ‫الدولة»‪ .‬و�أكد ع�ضو احلركة‬ ‫حممد عادل للجزيرة نت �أن‬ ‫«اجلي�ش هو م�ؤ�س�سة م�صرية‬ ‫ت� �خ� �ت ��ار ق� ��ائ� ��ده ال �� �س �ل �ط��ات‬ ‫املنتخبة للبالد»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف عادل �أن «من�صب‬ ‫وزي� � ��ر ال� ��دف� ��اع ه� ��و م�ن���ص��ب‬ ‫��س�ي��ا��س��ي‪ ،‬وي�ت�ح�م��ل ال��رئ�ي����س‬ ‫املنتخب م�س�ؤولية اختياره‪،‬‬ ‫م�ؤكدا رف�ض احلركة انفراد‬ ‫ال� �ق ��وات امل���س�ل�ح��ة ب � ��أي عمل‬ ‫م ��ن � �ش � أ�ن��ه إ�ف �� �س��اد ال�ع�م�ل�ي��ة‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬وجتاوز ال�سلطات‬

‫املنتخبة م��ن ق�ب��ل ال�شعب»‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن «احلركة �ست�صوت‬ ‫ع �ل��ى ال ��د�� �س� �ت ��ور ب� � � �ـ(ال) �إذا‬ ‫م ��ا أ�ق� � ��رت جل �ن��ة اخل�م���س�ين‬ ‫م ��ادة امل �ح��اك �م��ات الع�سكرية‬ ‫وم��ادة حت�صني من�صب وزير‬ ‫الدفاع»‪.‬‬ ‫ويقول م�ؤيدو االنقالب‬ ‫ال�ع���س�ك��ري �إن ه ��ذه امل� ��ادة ال‬ ‫ت �ه��دف ل�ت�ح���ص�ين ال�سي�سي‪،‬‬ ‫و�إمنا �إىل تعظيم دور املجل�س‬ ‫ا ألع �ل��ى ل �ل �ق��وات امل���س�ل�ح��ة يف‬ ‫اخ� �ت� �ي ��ار م ��ن ي � ��راه م�ن��ا��س�ب��ا‬ ‫ل���ش�غ��ل ه ��ذا امل �ن �� �ص��ب ال �ه��ام‪،‬‬ ‫وامل �ت �ع �ل��ق ب� ��ا ألم� ��ن ال �ق��وم��ي‬ ‫للبالد‪ ،‬خا�صة يف ظل وجود‬ ‫رئي�س مدين غري ملم ب�أمور‬ ‫القوات امل�سلحة‪.‬‬ ‫وه� � � ��و ت �ب��ري � ��ر اخ� �ت� �ل ��ف‬ ‫معه م��دي��ر م��رك��ز ال��درا��س��ات‬ ‫امل�ستقبلية واال�سرتاتيجية‬

‫اللواء متقاعد عادل �سليمان‬ ‫ق ��ائ�ل�ا �إن امل �ج �ل ����س الأع� �ل ��ى‬ ‫للقوات امل�سلحة غري موجود‬ ‫يف �أيٍّ من جيو�ش العامل �إال‬ ‫يف اجل �ي ����ش امل �� �ص��ري‪ ،‬ول�ف��ت‬ ‫�إىل �أنه �أن�شئ يف عهد الرئي�س‬ ‫جمال عبد النا�صر لظروف‬ ‫م �ع �ي �ن��ة م �ت �ع �ل �ق��ة ب� ��أو�� �ض ��اع‬ ‫اجلي�ش عقب هزمية حزيران‬ ‫‪ ،1967‬و�أن � ��ه ال مي ��ار� ��س �أي‬ ‫اخت�صا�صات معينة‪.‬‬ ‫و�أو�� � � � � �ض � � � � ��ح �� �س� �ل� �ي� �م ��ان‬ ‫للجزيرة �أن «وزير الدفاع هو‬ ‫نف�سه رئي�س املجل�س الأعلى‬ ‫ل �ل �ق��وات امل �� �س �ل �ح��ة؛ وه� ��و م��ا‬ ‫يعني م�س�ؤولية �شخ�ص عن‬ ‫اخ�ت�ي��ار نف�سه‪ .‬وم��ن ث��م ف��إن‬ ‫ما يجري يف الد�ستور حاليا‬ ‫ال ميكن و�صفه �إال ب�أنه بدع‬ ‫ال مثيل لها يف �أيٍّ من نظم �أو‬ ‫د�ساتري العامل»‪.‬‬

‫رف���ض��ت ج�م��اع��ة االخ ��وان امل�سلمني ام�س‬ ‫ت�صريحات وزي��ر اخل��ارج�ي��ة االم�يرك��ي جون‬ ‫ك�يري التي اتهم فيها اجلماعة ب�سرقة ثورة‬ ‫‪ 25‬يناير يف م�صر‪ ،‬واعتربت ان��ه "يلوي عنق‬ ‫احلقيقة"‪.‬‬ ‫ويف بيان تلقت وكالة فران�س بر�س ن�سخة‬ ‫م �ن��ه‪ ،‬ق ��ال االم�ي��ن ال� �ع ��ام جل �م��اع��ة االخ� ��وان‬ ‫امل���س�ل�م�ين حم �م��ود ح���س�ين �إن ت���ص��ري��ح ج��ون‬ ‫ك�ي�ري "يلوي ع�ن��ق احل�ق�ي�ق��ة‪ ،‬وي�ت�غ��اف��ل عن‬ ‫ح�ق��ائ��ق ا ألح � ��داث امل���س�ج�ل��ة ل�ي����س ع��ن ط��ري��ق‬ ‫الإخوان وحدهم‪ ،‬و�إمنا عن طريق خ�صومهم‬ ‫كذلك"‪.‬‬ ‫وا�� � �ض � ��اف ان ال� �ل� �ي�ب�رال� �ي�ي�ن امل �� �ص��ري�ي�ن‬ ‫"اجمعوا انه لوال ب�سالة االخوان و�صمودهم‬ ‫يوم موقعة اجلمل لف�شلت الثورة"؛ يف ا�شارة‬ ‫اىل ه�ج��وم �شنه يف ال �ث��اين م��ن ��ش�ب��اط ‪2011‬‬ ‫ان�صار الرئي�س ال�سابق ح�سني مبارك الذين‬ ‫ك��ان��وا مي �ت �ط��ون ج �م��اال ع �ل��ى امل �ت �ظ��اه��ري��ن يف‬ ‫ميدان التحرير‪ ،‬ما ادى اىل ا�شتباكات عنيفة‬ ‫انتهت بان�سحاب ان�صار مبارك‪.‬‬ ‫وات�ه��م ك�يري االرب �ع��اء االخ ��وان امل�سلمني‬ ‫بـ"�سرقة" الثورة يف م�صر‪ ،‬م�ؤكدا ان "فتيان‬ ‫م�ي��دان التحرير مل يتحركوا ب��داف��ع م��ن اي‬ ‫دين او ايديولوجية"‪.‬‬ ‫وا��ض��اف حممود ح�سني ان "الإخوان مل‬ ‫ي�صلوا ملجل�س ال�شعب �أو ال�شورى �أو الرئا�سة‬ ‫اال بانتخابات ن��زي�ه��ة‪ ،‬ا��ش��رف عليها املجل�س‬ ‫الع�سكري وك��ان اح��د �شهودها ال�سيد جيمي‬ ‫كارتر الرئي�س الأ�سبق لأمريكا"‪.‬‬ ‫واع�ت�بر ال�ق�ي��ادي يف جماعة االخ ��وان انه‬

‫كريي‬

‫كان من االوىل ان "ت�صحح االدارة االمريكية‬ ‫م��ن �أخ �ط��اء م��وق�ف�ه��ا وت�ل�ت��زم مبقت�ضيات ما‬ ‫تعلنه م��ن دع�م�ه��ا ل�ل��دمي��وق��راط�ي��ة واحل��ري��ة‬ ‫ال�ت��ي تثبت الأح ��داث دائ�م��ا أ�ن�ه��ا ت��رع��ى فقط‬ ‫هذه املبادئ يف �أمريكا‪� ،‬أما يف بالدنا فهي �أكرب‬ ‫داعم للديكتاتورية وقمع احلريات"‪.‬‬ ‫وات�ه��م حممود ح�سني االدارة االمريكية‬ ‫ب�أنها "�شاركت ودعمت االنقالب الع�سكري"؛‬ ‫يف ا�شارة اىل اطاحة الرئي�س املنتمي للجماعة‬ ‫حممد مر�سي من قبل اجلي�ش يف الثالث من‬ ‫متوز املا�ضي‪.‬‬


‫الالجئون وحق العودة‬

‫‪8‬‬

‫�إعداد‪� :‬أكادميية درا�سات الالجئني‬

‫ال�سبت (‪ )23‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2485‬‬

‫طارق حمود‬

‫لسان العدالة‬

‫في الصميم‬

‫قرار ‪ 16‬لسنة ‪ ..1945‬تمثيل فلسطني‬ ‫يف مجلس جامعة الدول العربية‬

‫فلسطني بني بلفورين‬ ‫يف ت��اري��خ ال���ش�ع��وب والأمم ه�ن��اك ال�ع��دي��د من‬ ‫امل�آ�سي التي ارتكبتها �أم ٌة بحق �أخرى‪� ،‬أو التي ت�صارع‬ ‫فيها �أطراف عديدون‪ ،‬ونتج عنها‬ ‫م ��أ� �س��اة ل �ط��رف م ��ا‪ .‬ويف ت��اري�خ�ن��ا ال�ع��رب��ي من‬ ‫الأم �ث �ل��ة ال �ك �ث�ير‪ ،‬ف�ل�ا ت �ك��اد دول� ��ة ع��رب �ي��ة عاي�شت‬ ‫اال�ستعمار يف الن�صف الأول م��ن ال�ق��رن الع�شرين‪،‬‬ ‫�إال و�سجل تاريخها من النكبات وامل�آ�سي ما حفلت به‬ ‫كتب التوثيق‪.‬‬ ‫يف احلالة الفل�سطينية يبدو املو�ضوع ا�ستثنائياً‪،‬‬ ‫�إذ �إن نكبة فل�سطني ت�أ�س�ست ب ��إرادة دولية‪ ،‬وبهدوء‬ ‫ونف�س طويل‪ ،‬ومل تن�ش�أ نتيجة حرب تو�سعية مبح�ض‬ ‫�صدفة الكوارث الدموية التي �أنتجتها �أطماع الدول‬ ‫ال�صناعية‪ ،‬وال�ت��ي �أ�صابت ك�ث�يراً م��ن بقاع الأر���ض‪،‬‬ ‫ومت � ّي��ز واق ��ع االح �ت�لال يف �أر� �ض �ه��ا ع��ن غ�يره��ا من‬ ‫�شقيقاتها ب�صفتي «الإح�ل�ال» و»االق �ت�لاع»‪� ،‬إح�لال‬ ‫املحتل‪ ،‬واقتالع ال�شعب الأ�صلي‪ ،‬وفق �سيا�سة كانت‬ ‫الأوىل من نوعها يف التطبيق يف املنطقة‪� ،‬إذ تورطت‬ ‫دول��ة و�ص ّية على فل�سطني بحكم ق��رار �أمم��ي �صادر‬ ‫عن ع�صبة الأمم‪ ،‬يف الت�صرف بخالف �صك االنتداب‬ ‫والو�صاية الأممية‪ ،‬ويوثق التاريخ الفل�سطيني عرب‬ ‫م�سريته ال�ط��وي�ل��ة ال�ت��ي ق��ارب��ت ال �ق��رن لر�سالتني‬ ‫ر�سختا هذا «الإحالل» و»االقتالع»‪ ،‬وكان لهما الأثر‬ ‫ال�ك��ارث��ي على م�ستقبل الق�ضية ب�شعبها و�أر��ض�ه��ا‪،‬‬ ‫ر�سالتان يف�صل بينهما ‪ 76‬عاماً‪ .‬بلفور بريطاين ن�ش�أ‬ ‫كوعد م�ش�ؤوم وم�شهور على �أل�سنة العامة واخلا�صة‬ ‫م ��ن ف�ل���س�ط�ي�ن�ي�ين‪ ،‬وك ��ل م �ت��اب��ع لأدن � ��ى أ�� �س��ا� �س �ي��ات‬ ‫التاريخ العام الفل�سطيني‪� ،‬أعطى فيه من ال ميلك‬ ‫مل��ن ال ي�ستحق يف ال �ث��اين م��ن ن��وف�م�بر ع��ام ‪،1917‬‬ ‫فيما يوثق تاريخنا لبلفور �آخر مل يقل كارثية عن‬ ‫بلفور الأول‪ ،‬لكن بنكهة فل�سطينية‪ ،‬وكوفية ودبكة‬ ‫ودبيكة‪ ،‬حني �أعطى من ميلك (ولو باال�سم) ملن ال‬ ‫ي�ستحق‪ ،‬يف التا�سع من �سبتمرب عام ‪ ،1993‬حني �أبرق‬ ‫بلفور الفل�سطيني ر�سالة تعرتف بحق «لإ�سرائيل»‬ ‫بالوجود على الأرا�ضي التي مل يتجر�أ بلفور الأول‬ ‫�إال �أن َيعِد احلركة ال�صهيونية بها‪.‬‬ ‫ط��وال ال�سنوات ال�ت��ي تلت وع��د بلفور ال�سري‬ ‫ع��ام ‪ 1917‬وب �ع��د �أن ف�ضحت ال �ث��ورة البل�شفية يف‬ ‫رو��س�ي��ا أ�م� ��ره‪ ،‬ع��ا���ش املجتمع ال ��دويل �أك�ب�ر �أزم��ات��ه‬ ‫الأخ�لاق�ي��ة‪ ،‬و�أزم ��ات التناق�ض م��ع قيمه املزعومة‪،‬‬ ‫باحلرية والدميقراطية وحقوق الإن�سان‪ ،‬وتعاظمت‬ ‫هذه الأزمة بعد انتهاء احلرب العاملية الثانية‪ ،‬التي‬ ‫�أ�س�ست ال�ستقالل ال�ب�لاد امل�ستعمرة م��ن قبل دول‬ ‫التحالف‪ ،‬فيما بقي ح��ال فل�سطني يخ�ضح لوعد‬ ‫أ�ط�ل�ق�ت��ه بريطانيا ع�بر وزارة خارجيتها للحركة‬ ‫ال�صهونية‪ ،‬والتي انتهت احل��رب العاملية مع انتهاء‬ ‫ترتيباتها لبناء دولتهم على ح�ساب �أر���ض و�شعب‬ ‫ب�أكلمه‪ ،‬هذا ال�شعب الذي خا�ض ن�ضاله منذ اليوم‬ ‫الأول لنكبته التي ت�أ�س�ست قبل العام ‪ ،1948‬وزاد هذا‬ ‫الن�ضال والكفاح يف تعقيد �أزمة املجتمع الدويل الذي‬ ‫�أطلق اتفاقيات دولية حلفظ حقوق الإن�سان‪ ،‬الذي‬ ‫مل يكن الفل�سطيني حم�سوباً يف ع��داده فيما ب��دا‪،‬‬ ‫ورغ��م �سطوة املجتمع ال��دويل ونفاقه حيال احلالة‬ ‫الفل�سطينية‪� ،‬إال �أن �أزمته انتهت عملياً‪ ،‬حني مهر‬ ‫بلفور الفل�سطيني ر�سالة بلفور الربيطاين بخامت‬ ‫التنازل عن �أر���ض الفل�سطينيني املحتلة ع��ام ‪1948‬‬ ‫من خالل ر�سالة االعرتاف عام ‪ 1993‬الأكرث �ش�ؤماً‬ ‫من وعد بلفور الأول‪.‬‬ ‫ر�سالة عرفات التي اعرتف بها بـ»حق �إ�سرائيل‬ ‫يف ال ��وج ��ود» ع �ل��ى �أر� � ��ض ف�ل���س�ط�ين‪ ،‬ه��ي ال�ب�ل�ف��ور‬ ‫احل�ق�ي�ق��ي وال �ف �ع �ل��ي‪ ،‬وه ��ي ال �ك��ارث��ة ال �ت��ي �أراح� ��ت‬ ‫املجتمع ال ��دويل‪ ،‬وخل�صته م��ن �أزم�ت��ه الأخالقية‬ ‫والتاريخية مع نف�سه جتاه فل�سطني‪ ،‬وما ح ّل بها‪،‬‬ ‫هي الر�سالة التي باتت مبوجبها الواليات املتحدة‬ ‫مت�ت�ن��ع ع��ن ال�ت���ص��وي��ت ل���ص��ال��ح ال �ق��رار ‪ 194‬ال��ذي‬ ‫ين�ص على حق العودة بعد العام ‪ ،1993‬على اعتبار‬ ‫�أن «املمثل ال�شرعي والوحيد» لل�شعب الفل�سطيني‬ ‫قد و�ضع نقطة النهاية لهذه اجلدلية‪ ،‬وفيما تال‬ ‫ر�سالة بلفور الفل�سطيني ما ال تت�سع هذه الزاوية‬ ‫ل���س��رده م��ن وي�ل�ات‪ ،‬وط�ع�ن��ات‪ ،‬و��ص�ف�ع��ات‪ ،‬م�سخت‬ ‫الق�ضية‪ ،‬من ق�ضية �أر���ض‪ ،‬و�شعب يريد التحرر‪،‬‬ ‫�إىل ق�ضية م�ساعدات دولية‪ ،‬ومعركة ت�صاريح مرور‬ ‫حتت �سطوة االحتالل‪.‬‬ ‫اليوم وم��ع م��رور ال��ذك��رى ال�ساد�سة والت�سعني‬ ‫لوعد بلفور الربيطاين‪ ،‬يعي�ش الفل�سطينيون �آخر‬ ‫ع�شرين �سنة من ه��ذا التاريخ‪ ،‬بني مطرقة الوعد‬ ‫الأول و� �س �ن��دان ال��وع��د ال �ث ��اين‪ ،‬ف�ي�م��ا ال �ف��رق بني‬ ‫الوعدين �أن �أ�صحاب الأول كانوا وكنا ن��درك حجم‬ ‫ت��و��ط�ه��م الأخ�ل�اق��ي وامل���س��ؤول�ي��ة ال�ت��اري�خ�ي��ة التي‬ ‫يتحملونها‪ ،‬فيما أ���ص�ح��اب ال��وع��د ال�ث��اين م��ا زال��وا‬ ‫يعتربون �أنف�سهم �أبطال املرحلة وفر�سانها‪� ،‬ساعدهم‬ ‫وعي مثقوب يف ر�ؤو�س �شريحة ال ي�ستهان‬ ‫على ذلك ٌ‬ ‫ب�ه��ا‪ ،‬أ�م�ع�ن��ت يف جتهيل نف�سها وح��رف�ه��ا ع��ن ر�ؤي��ة‬ ‫حقائق التاريخ‪ ،‬التي ال يخطئها �إال �أم ّيو الن�ضال‬ ‫والتحرر‪.‬‬

‫فداء ال�شامي‬ ‫ب �ع��د ن �� �ض��ال م��ري��ر لل�شعب‬ ‫الفل�سطيني ا�ستطاع �أن ينتزع‬ ‫اع �ت��راف� � �اً ب �ح �ق��ه يف �أن ت �ك��ون‬ ‫ل��ه ك�ل�م��ة م���س�م��وع��ة يف امل�ح��اف��ل‬ ‫الدولية و�أن تكون له �شرفة يطل‬ ‫ب�ه��ا ع�ل��ى ال �ع��امل ل�يري�ه��م احل��ق‬ ‫ولي�سمعهم �صوته املجروح‪.‬‬ ‫فلقد ق��رر جمل�س اجلامعة‬ ‫ال� �ع ��رب� �ي ��ة يف ع� � ��ام ‪� 1945‬أن‪:‬‬ ‫«متثل فل�سطني مب�ن��دوب واح��د‬ ‫�أو �أك �ث��ر‪ ،‬ب�ح�ي��ث ال ي��زي��د ع��دد‬ ‫ال��وف��د الفل�سطيني ع��ن ثالثة‪.‬‬ ‫وي � �� � �ش �ت�رك ال � ��وف � ��د يف ج �م �ي��ع‬

‫حلم العودة للمخيم‬

‫جرح الجرح‬ ‫دعاء و�سيم الب�سيوين‬ ‫ج��رح ج��دي��د ي�ن��زف ال�ي��وم يف يا�سمني ال�شام‬ ‫دم �� �ش��ق‪ ،‬وم ��ن ق�ل�ب�ه��ا ال �ن��اب ����ض ب��ا� �س��م فل�سطني‬ ‫م��ن خميم ال�يرم��وك‪ ،‬ج��رح يكرب ي��وم�اً بعد يوم‬ ‫ون��زي�ف��ه ي ��زداد ان���س�ك��اب�اً ع�ل��ى �أرواح �ن ��ا وق�ل��وب�ن��ا‪.‬‬ ‫حلم العودة حينما كتبه الالجئون على اخليمة‬ ‫وعلى جدار املخيم لأر���ض امل�سرى‪ ،‬اغتاله جي�ش‬ ‫النظام ال�سوري من قلوب �أبناء خميم الريموك‬ ‫اث��ر الأح��داث املت�صاعدة على املخيم‪ ،‬فالقذائف‬ ‫املت�ساقطة يومياً على املخيم �صباحاً وم�سا ًء باتت‬ ‫متثل رم��زاً لكلمات �صباح املوت وم�ساء املوت منا‬ ‫ل�ك��م‪ ،‬ه��ذه �أول خطواتها لقلع أ�ب�ن��اء املخيم من‬ ‫�سكنهم‪� ،‬إذ كانت القذيفة يف نعومتها تقتل من‬

‫شها‬

‫د‬ ‫ة الجئ‬

‫العائلة ال��واح��دة ط�ف� ً‬ ‫لا �أو ث�لاث��ة ويف عنفوانها‬ ‫تقتل عائلة كاملة‪.‬‬ ‫ال �ق��ذي �ف��ة ك��ان��ت مب �ث��اب��ة رح �م��ة م ��ن ال�ن�ظ��ام‬ ‫لأه��ايل املخيم لتك�شف ع��ن �أنيابها مل��ن ثبت وجنا‬ ‫من القذيفة ويكون اجلوع قاتلهم‪ ،‬وذاك �إثر ح�صار‬ ‫دام ما يتجاوز ‪ 115‬يوماً‪ ،‬لينقطع الطعام وال�شراب‬ ‫عن �أبناء املخيم‪ ،‬وي��زداد عدد �شهداء املخيم ب�سبب‬ ‫اجل��وع ل�ت��ؤذن امل ��آذن فيها بفتوى ج��واز �أك��ل حلوم‬ ‫القطط والكالب لت�أخذنا الذاكرة �إىل جرح �أبناء‬ ‫ب��رج الرباجنة بلبنان يف ثمانينيات العقد املا�ضي‬ ‫ويك�أن العدو واحد ‪-‬و�إن كان بحلة عربية‪!-‬‬ ‫ج��رح الفل�سطينيني ج��رح ق�ه��ر وظ�ل��م �أك�ثر‬ ‫مما هو جرح �أحمر ينزف‪ ،‬ف�أبناء فل�سطني وهبوا‬ ‫�أرواحهم لتكون �شعلة ن�صر‪ ،‬ولكن �أن يت�آمر الب�شر‬

‫عليهم ف�إن اجلرح لن ينزف �إال قهراً حينها‪ ،‬ليكون‬ ‫البحر منفذاً جديداً لهم للنجاة من هذا الظلم‬ ‫ال��ذي ما ع��اد الفل�سطيني ي��درك من �أي ع��رق �أو‬ ‫لون �أو دين يتلقفه‪ ،‬اتخذوه منفذاً ولكنهم ن�سوا‬ ‫�أن البحر يغدر �أي�ضاً وكيف و�إن �صحبته إ�ح��دى‬ ‫ال�ن��واي��ا ال �غ��ادرة ب��ذل��ك ليتم ق�صف �سفينة تقل‬ ‫�أك�ث�ر م��ن ‪ 300‬الج��ئ فل�سطيني ق��رب ال�سواحل‬ ‫امل��ال�ط�ي��ة م��ن ق�ب��ل ق��وات ليبية ل�ي�غ��رق �أك�ث�ر من‬ ‫‪ 200‬الجئ من بينهم ‪ 100‬طفل ق�صفت مدار�سهم‬ ‫بالعني لتحرمهم تعلم معنى احلرية واملقاومة‪،‬‬ ‫وليحرمهم ه ��ؤالء ال �غ��ادرون معنى احل�ي��اة التي‬ ‫جنوا ليتعلموها‪.‬‬ ‫ليبقى حلم الالجئ العودة للمخيم واالحتفاظ‬ ‫مبا بقي من رائحة العودة للأر�ض الأم‪.‬‬

‫وقضت تحفة على ثرى قبية‬

‫�شروق �أحمد عابد‬ ‫مل تقع أ�ح��داث الق�صة بعيداً عن حدود‬ ‫الأر� � ��ض امل �ق��د� �س��ة‪ ،‬ب �ي��وت ه��دم�ت�ه��ا �� ُ�ش�ح�ن��ات‬ ‫متفجرة ع�ل��ى م��ن يحتمي ب��داخ�ل�ه��ا يف ه��ذا‬ ‫احلي‪ ،‬وجثث متفحمة يف اجلانب الآخ��ر من‬ ‫القرية‪ ،‬و�أ�شالء تفرت�ش الزقاق هنا وهناك‪،‬‬ ‫و�أحم ٌر يلون �أر�ضها‪ ،‬ور َُّ�ض ٌع توقفت �أنفا�سهم‬ ‫ح�ي�ن ُك � ِت � َم��ت‪ ،‬ف���ص��وت ب�ك��ائ�ه��م ي�ج�ل��ب امل��وت‬ ‫لعائالتهم ال�صامتة خوفاً من جندي يك�شف‬ ‫�أمرهم فيفجر الديناميت فيهم‪.‬‬ ‫م ��ن ب �ي�ن ح� �ك ��اي ��ات م ��ن ك ��ان ��وا ه �ن��اك‪،‬‬ ‫انغر�ست حكاية "حتفة" يف ذاك��رة كثري من‬ ‫الناجني ب�أرواحهم من مع�صرة الدماء ليلة‬ ‫‪ 1953/10/14‬يف ق��ري��ة قبية الفل�سطينية‪،‬‬ ‫فبعد �أن و�صفت "احلاجة فاطمة غيظان"‬ ‫ما ح��دث يف ليلة قبية ال���س��وداء‪ ،‬وكيف دخل‬ ‫اجلي�ش القرية وفجر البيوت على �ساكنيها‪،‬‬ ‫و َق � َت � َل اجل �ن��ود ك��ل م�ت�ح��رك يف � �ش��وارع قبية‬ ‫وزق��اق �ه��ا‪ ،‬وح��دث �ت �ن��ا ك �ي��ف َف � � � َّرت �إىل ق��ري��ة‬ ‫جمالة مع �أختها املقعدة يف ليلة كانت معتمة‪،‬‬

‫حتى ال ننسى‬ ‫�ساجدة م�صطفى ا�شرمي‬ ‫ك �غ�ي�ره��ا ت �ب �ح��ث ع ��ن أ�ه �ل �ه��ا‪،‬‬ ‫�أ�ضاعوها �أو �أ�ضاعتهم‪� ،‬أو �أجربهم‬ ‫��س�ي��اط االح �ت�ل�ال ع�ل��ى ف�ق��دان�ه��ا‪،‬‬ ‫تلك هي «قولة» قرية تابعة لق�ضاء‬ ‫ال�ل��د‪ ،‬تقع على بعد ‪ 11‬ك��م �شمال‬ ‫اللد‪ ،‬وعلى بعد ‪ 30‬كم جنوب �شرق‬ ‫مدينة يافا‪.‬‬ ‫اخ�ت�ل��ف ال�ب��اح�ث��ون ع�ل��ى �سبب‬ ‫ت�سمية «قولة» بهذا اال�سم‪ ،‬فمنهم‬ ‫من رجح �أنها حتريف لقول «�إيلة‬ ‫وهو �صوت الآلهة قدميا»‪ ،‬ومنهم‬ ‫م ��ن ق� ��ال �إن «حم �م��د ع �ل��ي ب��ا��ش��ا‬ ‫ع �ن��دم��ا ك ��ان م �ت��وج �ه �اً �إىل م�صر‬ ‫ع�سكر يف ال�سهل الفل�سطيني يف‬ ‫املكان املقام عليه قرية قولة‪ ،‬وقد‬ ‫دع��اه بذلك تيمناً ببلدته َق� َو َل��ة يف‬

‫أ�ع �م��ال امل�ج�ل����س وف �ق �اً مل��ا ورد يف‬ ‫امل �ل �ح��ق اخل ��ا� ��ص ب�ف�ل���س�ط�ين يف‬ ‫م�ي�ث��اق ج��ام�ع��ة ال ��دول العربية‪،‬‬ ‫وي� �ك ��ون م �ف �ه��وم �اً �أن ا� �ش�ت�راك‬ ‫ال��وف��د ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي م �ع �ن��اه �أن‬ ‫ي � �ك� ��ون ل� ��ه ح� ��ق ال� �ت� ��� �ص ��وي ��ت يف‬ ‫ق �� �ض �ي��ة ف �ل �� �س �ط�ين ويف الأم � ��ور‬ ‫التي ي�ستطيع �أن يلزم فل�سطني‬ ‫بتنفيذها‪.‬‬ ‫وط��ري�ق��ة اخ�ت�ي��ار امل�ن��دوب�ين‬ ‫ت �ت �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ��م ب�تر� �ش �ي �ح �ه��م م ��ن ق�ب��ل‬ ‫ال�ل�ج�ن��ة العربيـــــة العلــــــيا ثم‬ ‫بتعيينــــــهم م��ن ق�ب��ل جملـــــ�س‬ ‫اجلامعـــــة و�إذا ت�ع��ذر الرت�شيح‬ ‫يرد الأمر كله للمجــــــل�س»‪.‬‬

‫و�أمطارها تنهم ُر من ال�سماء ك�أنها تبكي حال‬ ‫قبية‪ ،‬وا�ستذكرت م�شهد جارتها "عائ�شة"‬ ‫ح�ي�ن ع ��ّ��ض��ت ب��أ��س�ن��ان�ه��ا ع �ل��ى ط ��رف ث��وب�ه��ا‪،‬‬ ‫وق�ف��زت ع��ن �سطح بيتها حاملة طفلها بني‬ ‫ق�صت لنا ما‬ ‫ذراعيها‪ ،‬ومن بني تلك امل�شاهد َّ‬ ‫حدث مع ام��ر�أة حُ بلى يف �شهرها الثامن كان‬ ‫ا�سمها "حتفة"‪ ،‬اختب�أت مع �أطفالها يف بيتها‪،‬‬

‫فدخل جنود اجلي�ش عليهم‪ ،‬ورغ��م تو�سالت‬ ‫املر�أة لهم �إال �أنهم بقروا بطنها‪.‬‬ ‫وعاد احلاج ح�سني �إبراهيم بري�ش لريوي‬ ‫ق�صة "حتفة" مرة �أخ��رى يقول كان لتحفة‬ ‫طفل ي�سمى �شعبان‪ ،‬وله �أخت ال �أذكر ا�سمها‪،‬‬ ‫قام جنود ال�صهاينة بال�ضرب على باب بيتهم‬ ‫املغلق حتى بكى �صغار حتفة رعباً‪ ،‬فاكت�شف‬

‫اجلنود �أمر وجودهم بالبيت‪ ،‬ودخلوا عليهم‬ ‫ك��ال��وح��و���ش‪ ،‬ل�ي�ج��دوا حت�ف��ة م�شعلة قنديل‬ ‫البيت‪ ،‬حمت�ضنة �أطفالها خوفاً عليهم‪ ،‬يقول‬ ‫"احلاج ح�سني"‪ :‬ظ ّلت حتفة تتو�سل للجنود‬ ‫�أن يرتكوها هي و�أطفالها تخرج من البلد‪،‬‬ ‫رَجتهم كثرياً وبب�ساطتها قالت للجندي "يا‬ ‫خ��واج��ا نحن م�ساكني مل نفعل �شيئاً‪ ،‬ح��رام‬ ‫تقتلوا �أطفال ال ذنب لهم‪ ،‬و�أن��ا حبلى �أحمل‬ ‫روح �اً يف بطني"‪ ،‬لكنهم رف�ضوا وردوا على‬ ‫تو�سالتها ب�أن �أهل قبية �إرهابيون وخطر على‬ ‫اليهود ويجب علينا �أن نقتلهم جميعاً حتى‬ ‫ال يبقى منهم �أح��د‪ ،‬ثم و�ضعوا املتفجرات يف‬ ‫البيت فانهال على حتفة و�أطفالها‪ ،‬ويذكر‬ ‫احلاج ح�سني �أن ُه و�أهل القرية ذهبوا �صباحاً‬ ‫لتفقدهم فوجدوا جثثهم متفحمة‪ ،‬وحملوهم‬ ‫مكومني على بع�ضهم البع�ض يف بطانية‪.‬‬ ‫ت��رك��ت ح �ك��اي � ُة حت �ف��ة أ�ث � � ��راً ع �م �ي �ق �اً يف‬ ‫وجرحاً غائراً يف نف�س �أهل قبية‪ ،‬فكل �شاهدٍ‬ ‫يروي �شيئا من حكايات تلك الليلة ال�سوداء‬ ‫ال بد �أن ي�ستذكر حكاية حتفة‪ ،‬وك��ان للحاج‬ ‫"�سعدي غيظان" ذكريات م�ؤملة عن �أقاربه‬

‫ممن هدمت بيوتهم على �أج�سادهم‪ ،‬ومنهم‬ ‫خ��ال �ت��ه و�أب� �ن ��ا�ؤه ��ا اخل �م �� �س��ة‪ ،‬وم �ن��زل ع��ائ�ل��ة‬ ‫زوج �ت��ه‪ ،‬وذك��ر �أ��س�م��ا َء بع�ض م��ن ُق� ِت�ل��وا على‬ ‫ُط��رق قبية‪ ،‬و أ�ط��رق مكم ً‬ ‫ال لنا حكاية حتفة‬ ‫م��ن ج��دي��د‪ ،‬و�أ� �ض��اف ع�ل��ى احل�ك��اي��ة �أن زوج‬ ‫حتفة كان يقف على ال�سل�سلة احلجرية قرب‬ ‫البيت بِني ِة �إنقاذ عائلته والفرار بها‪� ،‬إال �أنه‬ ‫ت�أخر بالو�صول ور�أى بيته ينهال على �أبنائه‬ ‫وزوجته �أم��ام عينه‪ ،‬فا�شتعل ر�أ�سه �شيباً من‬ ‫هَول امل�شهد‪.‬‬ ‫�أم� ��ا احل� ��اج ��س�ل�ي��م ف�ي�ق��ول اح�ت�م�ي�ن��ا أ�ن��ا‬ ‫و�أُم��ي و�أخ�ت��ي يف مغارة �صغرية على أ�ط��راف‬ ‫البلد‪ ،‬وعُدنا �إىل القرية بعد �أن �أنهى اجلنود‬ ‫مهمتهم و��ش��اه� ُ‬ ‫بعيني ال��دم��ار والقتلى‪،‬‬ ‫�دت‬ ‫ّ‬ ‫ور�أيت ر�أ�س حتفة حمروق وبَطنها مبقور‪.‬‬ ‫مرت �سنوات طويلة على جمزرة قبيه �أبت‬ ‫فيها ال��ذاك��رة �أن تطم�س �أح��داث تلك الليلة‬ ‫ال�سوداء من عقول من عا�صرها‪ ،‬حتى �سكنت‬ ‫نغماتها احلزينة يف ذاكرة �أبنائهم‪ ،‬و�أحفادهم‬ ‫متر بطيفها على لياليهم وي�ج��ددون الوعد‬ ‫لها بالث�أر���.‬‬

‫قرية قولة‬ ‫بلده الأ�صلي �ألبانيا‪ ،‬و�أ�صبحت‬ ‫ت� �ع ��رف ب� �ه ��ذا اال� � �س� ��م م� �ن ��ذ ذل ��ك‬ ‫الوقت»‪.‬‬ ‫ي �ح��د «ق� ��ول� ��ة» م� ��ن اجل �ن��وب‬ ‫قرية «ط�يرة دن��دن»‪ ،‬وم��ن ال�شرق‬ ‫ق ��ري ��ة «رن� �ت� �ي� �� ��س»‪ ،‬وم � ��ن ال �غ ��رب‬ ‫قرية «رنتيا»‪ ،‬وم��ن ال�شمال قرية‬ ‫«امل��زي��رع��ة»‪ ،‬ك�م��ا ت�ق��ع أ�ي �� �ض �اً على‬ ‫م �ف�ت�رق ع ��دة ط ��رق رئ�ي���س�ي��ة مما‬ ‫ي �ج �ع �ل �ه��ا ع �ل��ى ات �� �ص��ال دائ � ��م مب��ا‬ ‫يجاورها من املدن والقرى‪ .‬وقولة‬ ‫مع جمموعة القرى املحاذية لها‬ ‫ُت�ع��رف ب�ق��رى ال�ع��رق�ي��ات (ال�ع��رق‪:‬‬ ‫اجلبل ال�صغري)؛ وذل��ك لوقوعها‬ ‫يف نهاية ال�سهل و�أول اجلبل‪.‬‬ ‫تبلغ م�ساحة قولة ‪ 46‬دومن��ا‪،‬‬ ‫وت �ب �ل��غ م �� �س��اح��ة �أرا� �ض �ي �ه��ا ‪4347‬‬

‫دومن��ا‪ ،‬منها (‪ )187‬دومن �اً للطرق‬ ‫وال ��ودي ��ان‪ )271( ،‬دومن � �اً متلكها‬ ‫اليهود‪ ،‬وغر�س الزيتون يف (‪)460‬‬ ‫دومناً‪.‬‬ ‫حافظت «قولة» على الت�صميم‬ ‫الروماين‪ ،‬تتال�صق البيوت املبنية‬ ‫م��ن احل �ج��ارة‪ ،‬ب�ج��دار يبلغ �سمكه‬ ‫مرتا ون�صف امل�تر‪ ،‬وي�سمى البيت‬ ‫الواحد (حو�ش �أو دار)‪.‬‬ ‫اكت�ست ج�ب��ال ق��ول��ة ب�أ�شجار‬ ‫ال�ع�ن��ب‪ ،‬ال �ت�ين‪ ،‬ال��زي �ت��ون‪ ،‬ال�صرب‪،‬‬ ‫التوت‪ ،‬اخلوخ وامل�شم�ش‪ ،‬كما تغطي‬ ‫باقي جبالها الأ��ش�ج��ار احلرجية‪،‬‬ ‫وال �ت��ي ك��ان��ت ت�ضفي ع�ل��ى القرية‬ ‫مناظر طبيعية جميلة خالبة‪.‬‬ ‫�سقطت ق��ري��ة ق��ول��ة �صبيحة‬ ‫ي� ��وم ال �� �س �ب��ت ‪ ،1948/7/10‬ب�ع��د‬

‫هوية مخيم‬ ‫مها طقاطقة‬ ‫ه��و خم �ي��م ف�ل���س�ط�ي�ن��ي يف ال���ض�ف��ة‬ ‫الغربية لالجئني الفل�سطينيني‪� ،‬أقيم‬ ‫ع�ل��ى �أر� ��ض م���س�ت��أج��رة ‪-‬وه��ي ج��زء من‬ ‫�أرا� �ض��ي ط��وب��ا���س و�أرا� �ض ��ي ع��ائ�ل��ة عبد‬ ‫الهادي‪� ,-‬سلمت لوكالة الغوث الدولية‬ ‫م ��ن ق �ب��ل وزارة الأ�� �ش� �غ ��ال وال �ت �ع �م�ير‬ ‫الأردن � �ي� ��ة � �س �ن��ة ‪1949‬م‪ ,‬وك ��ان ��ت ت�ب�ل��غ‬ ‫م���س��اح��ة امل�خ�ي��م ‪ 225000‬م�ت�ر م��رب��ع‪.‬‬ ‫ويقع املخيم على بعد �أو م�سافة ‪ 17‬كم‬ ‫�شمال ��ش��رق م��ن مدينة نابل�س و‪ 5‬كم‬ ‫جنوب حمافظة طوبا�س و‪ 25‬كم جنوب‬ ‫حم��اف �ظ��ة ج �ن�ي�ن‪ .‬وت�ت�غ�ل�غ��ل يف امل�خ�ي��م‬

‫قرية قولة‬

‫�أن ق� ��اوم أ�ب� �ن ��ا�ؤه ��ا ل �ل��دف��اع ع�ن�ه��ا‪،‬‬ ‫ول �ك �ن �ه��م مل ي���س�ت�ط�ي�ع��وا ال �ن �ج��اة‬ ‫م��ن �أم��ام امل�صفحات ال�صهيونية‪،‬‬ ‫فتفرق �أهلها يف بالد الدنيا‪ ،‬وقام‬

‫اليهود بتدمري مباين القرية بعد‬ ‫اح�ت�لال�ه��ا‪ ،‬ومل ي�ب��ق حينها �سوى‬ ‫مبنى املدر�سة اجلديدة‪ ،‬والذي مت‬ ‫تدمريه عام ‪.2004‬‬

‫وال � �ي� ��وم ت �ب �ك��ي ق ��ول ��ة ت�ب�ع�ثر‬ ‫حطام منازل �أهلها‪ ،‬ومل يبق فيها‬ ‫�إال غابة ينبت فيها ال�صبار والتوت‬ ‫والتني‪.‬‬

‫مخيم الفارعة‬ ‫الأرا�ضي الوا�سعة للزراعة‪.‬‬ ‫و�أ�صل ت�سمية املخيم بـ»الفارعة �إىل‬ ‫ع�ين ال �ف��ارع��ة امل �ح��اذي��ة للمخيم ومت��ت‬ ‫ن�سبتها ل�ل�ف��ارع��ة �أم ح �ج��اج ب��ن يو�سف‬ ‫الثقفي التي �شربت من العني‪ ,‬وهي عني‬ ‫جارية ذات مياه عذبة دائمة اجلريان‪,‬‬ ‫وت �ق��در م �ي��اه ال�ن�ب��ع ب � �ـ‪ 2.5‬م�ل�ي��ون مرت‬ ‫مكعب �سنوياً‪.‬‬ ‫ونا�ضل �شباب املخيم البوا�سل ن�ضا ًال‬ ‫ج � ّب��اراً ��ض��د ج�ن��ود االح �ت�لال ع�ن��دم��ا مت‬ ‫اج �ت �ي��اح امل �خ �ي��م‪ ,‬ف�ت�ع�ط��ر ت� ��راب امل�خ�ي��م‬ ‫بدماء �شبابه ال�صامد وبدماء �شهدائه‪.‬‬ ‫وم � ��ن �� �ش� �ه ��داء امل� �خ� �ي ��م‪ :‬ف� � ��ادي � �ص �ب��ح‪،‬‬ ‫م�صطفى جرب �أبو زلط‪ ،‬ماهر جوابرة‪،‬‬

‫ع� �ب ��ود م � �ب� ��ارك‪ ،‬حم �م��د ه � ��زاع ال� �غ ��ول‪،‬‬ ‫وغريهم من ال�شهداء البوا�سل‪.‬‬ ‫يف � �س �ن��ة ‪ 1959 –1958‬مت �إن �� �ش��اء‬ ‫ق�سم �آخ��ر تابع للمخيم يقع �إىل الغرب‬ ‫م��ن املخيم و�أ�صبح فيما بعد ج��زءا من‬ ‫املخيم يدعى هذا الق�سم باملخيم الغربي‪.‬‬ ‫ون�ت�ي�ج��ة ل�ت��وق�ي��ع م��ذك��رة «واي ري �ف��ر»‬ ‫�أ� �ص �ب��ح امل�خ�ي��م حت��ت ��س�ي�ط��رة ال�سلطة‬ ‫الوطنية الفل�سطينية �ضمن منطقة (�أ)‬ ‫يف �شهر نوفمرب من �سنة ‪.1998‬‬ ‫يعترب املخيم منطقة نائية بعيدة‬ ‫ع��ن م��راك��ز العمل ��س��واء يف �أر���ض ‪� 48‬أو‬ ‫يف م�ن��اط��ق ال�ع�م��ل يف ال���ض�ف��ة ال�غ��رب�ي��ة‪.‬‬ ‫وبذلك �أغلبية �سكان املخيم من العمال‪,‬‬

‫فيعمل بع�ضهم يف الأرا� �ض��ي املحتلة يف‬ ‫قطاع البناء والبع�ض الآخ��ر يف ال�ضفة‬ ‫بق�سم الزراعة‪ ,‬خا�صة الأرا�ضي الزراعية‬ ‫املحاذية للمخيم‪ ,‬فيحيط املخيم ببيارات‬ ‫الربتقال‪ ،‬الليمون‪ ،‬والأرا��ض��ي املزروعة‬ ‫ب�أ�شجار اللوز‪.‬‬ ‫وي� � ��أت � ��ي ب� �ع ��د ال� �ع� �م ��ال امل ��وظ� �ف ��ون‬ ‫ون�سبتهم ‪ ,%14‬منهم من يعمل يف وكالة‬ ‫ال �غ��وث ال��دول �ي��ة وم�ن�ه��م يف احل�ك��وم��ات‬ ‫امل��دن�ي��ة �أو ال�ع���س�ك��ري��ة �أو يف امل��ؤ��س���س��ات‬ ‫اخل��ا� �ص��ة‪ .‬وي�ت�ق��ا��ض��ى ع �م��ال وم��وظ�ف��و‬ ‫املخيم أ�ج��وراً �ضئيلة ج��داً‪ .‬لذلك يعترب‬ ‫ال ��و� �ض ��ع االق� �ت� ��� �ص ��ادي ل �ل �م �خ �ي��م ��س�ي�ئ��ا‬ ‫و�ضعيفا‪.‬‬


‫دراســــــــات‬

‫‪9‬‬

‫ال�سبت (‪ )23‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2485‬‬

‫خطة جون كريي لفل�سطني‪ :‬من النمو االقت�صادي �إىل ال�سالم‬

‫اإلدارة األمريكية سترتاجع عن املواجهة مع نتنياهو وستلجأ‬ ‫إىل الشقّ االقتصادي من خطة كريي‬ ‫يزيد �صايغ ‪ -‬كارنيجي‬ ‫لقد ان�شغل وزير اخلارجية الأمريكي جون كريي‬ ‫مت��ام��اً ب��ال�����ش��رق الأو����س���ط م����ؤخ���راً‪ .‬فبعد �أن زار ك�ل ً‬ ‫ا‬ ‫من م�صر واململكة العربية ال�سعودية بهدف �إ�صالح‬ ‫توجه �إىل جنيف للم�شاركة املبا�شرة‬ ‫العالقات املت�ض ّررة‪ّ ،‬‬ ‫يف مباحثات جمموعة الأع�ضاء «اخلم�سة الدائمني يف‬ ‫جمل�س الأمن الدويل زائد واحد» حل ّل اخلالف حول‬ ‫الربنامج النووي الإي���راين‪ .‬و�أ�ضاف كريي �أي�ضاً �إىل‬ ‫ج��دول �أعماله لقا ًء مع الرئي�س الفل�سطيني حممود‬ ‫عبا�س ورئي�س ال��وزراء الإ�سرائيلي بنيامني نتانياهو‪،‬‬ ‫ولقا ًء ا�ست�شارياً كذلك مع العاهل الأردين امللك عبد‬ ‫اهلل ال���ث���اين‪ ،‬يف حم��اول��ة لتن�شيط م��ب��اح��ث��ات ال�سالم‬ ‫الفل�سطينية‪-‬الإ�سرائيلية رّ‬ ‫املتعثة‪.‬‬ ‫دف���ع ال��ن�����ش��اط ال��دب��ل��وم��ا���س��ي الأم��ري��ك��ي احلثيث‬ ‫واح��ت��م��ال ال��و���ص��ول �إىل ات��ف��اق ب�ين �إي����ران وجمموعة‬ ‫«اخلم�سة الدائمني زائ��د واح��د» باملراقبني املتفائلني‬ ‫�إىل تو ّقع خرقٍ دبلوما�سي كذلك يف النزاع الفل�سطيني‪-‬‬ ‫الإ�سرائيلي‪ ،‬رمب��ا مبكراً‪ ،‬يف �أوائ���ل العام ‪ .2014‬ومن‬ ‫�ش�أن ذلك حتقيق اجل��دول الزمني البالغ ت�سعة �أ�شهر‬ ‫الذي كان كريي قد و�ضعه يف ربيع العام ‪ 2013‬للو�صول‬ ‫�إىل اتفاقية حول «الو�ضع الدائم» يف فل�سطني‪ .‬ويعتقد‬ ‫امل��راق��ب��ون �أن��ف�����س��ه��م �أن االت��ف��اق��ي��ة ���س��وف ت�ستند �إىل‬ ‫«م��ب��ادئ كلنتون» ال�����ص��ادرة يف ك��ان��ون الأول‪/‬دي�����س��م�بر‬ ‫‪ ،2000‬ومبادرة ال�سالم العربية ال�صادرة يف �آذار‪/‬مار�س‬ ‫‪ ،2002‬و�أن��ه��ا �ست�شمل �أي�����ض��اً خطة لتنمية االقت�صاد‬ ‫الفل�سطيني‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫التدخل الدبلوما�سي الأمريكي‬ ‫لع ّله مبقدور‬ ‫ال��ق��وي �أن ي����ؤدّي �إىل ات��ف��اق فل�سطيني‪�-‬إ�سرائيلي‬ ‫ي�����ش��م��ل رزم���� ًة م��ن ال��ع��ن��ا���ص��ر ال�����س��ي��ا���س��ي��ة والأم��ن��ي��ة‬ ‫واالق��ت�����ص��ادي��ة‪ .‬وي��ت��م�� ّت��ع ك�ي�ري ب��احل��ي��وي��ة وال��هِ�� ّم��ة‬ ‫ال�ل�ازم��� َت�ي�ن ل��ت��ح��ق��ي��ق امل���ه���م���ة‪ ،‬ل��ك��ن م�����اذا ���س��ي��ب��ق��ى‬ ‫م��ن م��ب��ادرت��ه اجل��ري��ئ��ة يف ح���ال ت��ع ّ��ط��ل��ت امل��ب��اح��ث��ات‬ ‫التو�صل‬ ‫الفل�سطينية‪-‬الإ�سرائيلية متاماً ومل يت ّم‬ ‫ّ‬ ‫�إىل ات���ف���اق ����س�ل�ام ن��ه��ائ��ي؟ ف���ت ّ‬ ‫���دل ردود ن��ت��ان��ي��اه��و‬ ‫ال���ع���دائ���ي���ة ع���ل���ى ت���ذك�ي�ر ك��ي��ري ل����ه ب�������أن «م���وق���ف‬ ‫ال���والي���ات امل��ت��ح��دة الأم��ري��ك��ي��ة جت���اه امل�����س��ت��وط��ن��ات‬ ‫ه��و أ�ن��ن��ا نعتربها‪ ...‬غ�ير �شرعية»‪ ،‬وعلى التقارير‬ ‫الأول��ي��ة ال��ت��ي ت�شري �إىل ق��رب ال��ت��و�ّ��ص��ل �إىل ات��ف��اق‬

‫بني «اخلم�سة الدائمني زائد واحد» مع �إي��ران‪ ،‬ب�أن‬ ‫معركة �سيا�سية موجِ عة �آتية‪.‬‬ ‫�صحت التجارب ال�سابقة‪ ،‬ف�إن الإدارة الأمريكية‬ ‫�إذا ّ‬ ‫���س��وف ت�تراج��ع ع��ن امل��واج��ه��ة ال�سيا�سية م��ع نتانياهو‬ ‫وحلفائه يف الكونغر�س وجمل�س ال�شيوخ الأمريكيني‪.‬‬ ‫وب����د ًال م��ن ذل���ك‪��� ،‬س��وف ت��ل��ج���أ �إىل ال�����ش ّ��ق االق��ت�����ص��ادي‬ ‫م��ن خطة ك�ي�ري‪ .‬فحني خ��اط��ب املنتدى االقت�صادي‬ ‫ال��ع��امل��ي يف داف���و����س يف �أي���ار‪/‬م���اي���و ‪ ،2013‬حت���دث عن‬ ‫ا�ستقطاب ا�ستثمارات تبلغ ‪ 4‬مليارات دوالر بغية تو�سيع‬ ‫االقت�صاد الفل�سطيني بن�سبة ‪ 50‬باملئة يف غ�ضون ثالث‬ ‫�سنوات‪ ،‬وترت ّكز �أ�سا�ساً يف قطاعات الإ�سكان وال�سياحة‬ ‫وال��زراع��ة‪ ،‬ما يخ ّف�ض ن�سبة البطالة بالثل َثني ويرفع‬ ‫معدّل الدخل لغالبية الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫لكن امل�شكلة يف اخلطة االقت�صادية «التحويلية»‪،‬‬ ‫كما و�صفها كريي‪ ،‬هي �أنها ت�شبه ا�سرتاتيجية «النمو‬ ‫االق��ت�����ص��ادي» الفا�شلة ال��ت��ي ا ّتبعها ك ٌّ��ل م��ن ال��والي��ات‬ ‫املتحدة واالحت���اد الأوروب���ي يف الأرا���ض��ي الفل�سطينية‬ ‫املحت ّلة منذ العام ‪ .1993‬فبد ًال من الت�صدّي املبا�شر‬ ‫للعوائق ال�سيا�سية �أمام الو�صول �إىل اتفاق �سالم‪ ،‬قادا‬ ‫املجتمع ال���دويل يف ال�سعي ال�سرابي �إىل حتقيق منو‬ ‫اقت�صادي من �ش�أنه «�إي�صال منافع ملمو�سة �إىل ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني لتعزيز ال��زخ��م ب��اجت��اه ال�����س�لام»‪ ،‬ح�سبما‬ ‫�شرحت وثيقة الإط����ار الرئي�سة ال�����ص��ادرة ع��ن البنك‬ ‫الدويل يف ذلك احلني‪.‬‬ ‫غ�ير �أن��ه ظهر ب��ادي��اً للعيان �أن ال��والي��ات املتحدة‬ ‫واالحت����اد الأوروب�����ي مل يكونا م�ستعدَّين ل��ل��دف��اع عن‬ ‫ا�سرتاتيجيتهما االقت�صادية‪ .‬فقد أ�دّى �إغالق احلدود‬ ‫م��ن قبل �إ�سرائيل يف الأع���وام ‪ 1999 – 1995‬لفرتات‬ ‫ط��وي��ل��ة م��ت��ع��اق��ب��ة‪� ،‬إىل خ��ن��ق ال���ت���ج���ارة الف�سلطينية‬ ‫وتقلي�ص معدّل الدخل ال��ف��ردي‪ .‬و�أدّت عملية «ال��درع‬ ‫ال���واق���ي» وم���ا تبعها يف رب��ي��ع ال��ع��ام ‪� 2002‬إىل �إحل���اق‬ ‫�أ�ضرار بلغت كلفتها ‪ 361‬مليون دوالر بالبنية التحتية‬ ‫بحجم مل يتنا�سب‬ ‫واملن�ش�آت املدنية يف ال�ضفة الغربية‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫مطلقاً والنطاق الفعلي للقتال وحدّته‪ ،‬علماً �أن املجتمع‬ ‫الدويل هو الذي دفع الحقاً تكاليف �إ�صالح ما ت�ض ّرر‪.‬‬ ‫وحني قامت الإدارة الأمريكية والبنك الدويل ب�صياغة‬ ‫«ات���ف���اق امل����رور وال��ع��ب��ور» يف ت�����ش��ري��ن ال��ث��اين‪/‬ن��وف��م�بر‬

‫ج�سد بعينه ا�سرتاتيجية الدول املانحة‬ ‫‪ – 2005‬الذي ّ‬ ‫لتنمية االقت�صاد الفل�سطيني داخ��ل �إط���ار ال�سيطرة‬ ‫الإ�سرائيلية الأمنية واجلغرافية والإداري��ة – رف�ضت‬ ‫امل�ؤ�س�سة الأمنية الإ�سرائيلية تطبيقه‪ ،‬ما �أدّى �إىل ف�شله‬ ‫الفوري التام‪.‬‬ ‫على الرغم من هذا ال�سجل ال�سلبي‪� ،‬أعادت الواليات‬ ‫املتحدة واالحت���اد الأوروب���ي �إح��ي��اء ا�سرتاتيجية «النمو‬ ‫االقت�صادي» جمدداً عقب انق�سام ال�سلطة الفل�سطينية‬ ‫�إىل حكومتني متناف�ستني يف ال�ضفة الغربية وقطاع غزة‬ ‫يف حزيران‪/‬يونيو ‪� .2007‬إال �أن��ه مل مي�� ّر �سوى �سنتني‬ ‫حتى ا�ستخل�ص البنك الدويل ب�أن االقت�صاد الفل�سطيني‬ ‫«يف�شل ف�ش ً‬ ‫ال ذريعاً ب�إجناز طاقته‪ ،‬حتى خالل فرتات‬ ‫اال���س��ت��ق��رار يف ال��و���ض��ع الأم���ن���ي» و�أن����ه ق��د ت��ع�� ّر���ض �إىل‬ ‫«التجويف‪ ،‬حيث ترتاجع القطاعات الإنتاجية‪ ...‬ويزداد‬ ‫االتكال على م�ساعدة املانحني له لتفادي االنهيار املايل»‪.‬‬ ‫واملفارقة الإ�ضافية هي �أن حكومة حركة «حما�س» يف‬ ‫غزة ح ّققت م�ؤ�شرات اقت�صادية �أف�ضل يف العام ‪ 2010‬من‬ ‫حكومة رئي�س ال��وزراء �سالم فيا�ض املُنافِ�سة يف ال�ضفة‬ ‫الغربية‪ ،‬على الرغم من تل ّقي هذه الأخرية زياد ًة حاد ًة‬ ‫يف امل�ساعدات الدولية‪.‬‬ ‫لقد �شهدت ال�����س��ن��وات ال��ع�����ش��رون املا�ضية حتويل‬ ‫امل�����س��اع��دة ال��دول��ي��ة �إىل الفل�سطينيني م��ن غر�ضها‬ ‫الأ���ص��ل��ي امل��ت��م�� ّث��ل ب��دع��م ال��ن��م��و االق��ت�����ص��ادي‪ ،‬وتطوير‬ ‫القطاع اخل��ا���ص‪ ،‬وبناء امل�ؤ�س�سات‪� ،‬إىل تقدمي املعونة‬ ‫الإن�سانية‪ ،‬وخطط الطوارئ‪ ،‬وخلق الوظائف امل�ؤقتة‪،‬‬ ‫ودع��م ميزانية ال�سلطة الفل�سطينية‪ .‬و أ�دّى ذل��ك �إىل‬ ‫ت��ق��وي�����ض وحت���وي���ر الأه������داف ال��ن��ه��ائ��ي��ة وال��ف��ر���ض��ي��ات‬ ‫املت�ضمنة ال�سرتاتيجية امل��ان��ح�ين االق��ت�����ص��ادي��ة كلياً‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫تقريبا‪ :‬فلم حت�صل تنمية م�ستدامة ومل تنب م�ؤ�س�سات‬ ‫ذات م�����ص��داق��ي��ة‪ ،‬ن��اه��ي��ك ع��ن ق��ي��ام دول����ة فل�سطينية‬ ‫م�ستقلة يف �إطار اتفاق �سالم مع �إ�سرائيل‪ .‬بل نتج اتكال‬ ‫مُ��زمِ ��ن ل���دى الفل�سطينيني ع��ل��ى امل��ع��ون��ة اخل��ارج��ي��ة‪.‬‬ ‫ويف �أح��دث تقرير �أ�صدره البنك ال��دويل يف ‪ 2‬ت�شرين‬ ‫الأول‪�/‬أك��ت��وب��ر ‪ ،2013‬ق�� َّد َر ب���أن �سيطرة �إ�سرائيل على‬ ‫‪ 61‬باملئة من �أرا�ضي ال�ضفة الغربية – عدا �سيطرتها‬ ‫على القد�س ال�شرقية �أم �سيطرتها غري املبا�شرة على‬ ‫باقي ال�ضفة الغربية وعلى قطاع غزة – يك ّلف وحده‬

‫كريي �سيواجه م�صاعب يف ت�سويغه‬

‫هاورد ال فران�شي‪ -‬كري�ستيان �ساين�س مونيتور‬

‫كارنيجي‬

‫‪http://www.carnegie-mec.‬‬ ‫‪org/2013/11/15/-gtu1‬‬

‫سياسات الرئيس أوباما الخارجية شجعت‬ ‫على الرغبة يف االنكماش والتقشف‬ ‫روبرت كيغان‪ -‬وا�شنطن بو�ست‬

‫ذلك بكثري»‪.‬‬ ‫واليورانيوم املخ�صب بدرجة كبرية هو �إحدى‬ ‫و�سائل توفري الوقود لقنبلة نووية‪ .‬وال �أحد يعرف‬ ‫م��ا �إذا ك��ان��ت �إي����ران ق��د خ�صبت ي��وران��ي��وم بدرجة‬ ‫كبرية ولكنها تخزن يورانيوم ب��درج��ات تخ�صيب‬ ‫منخف�ضة ميكن تنقيته يف نهاية املطاف لي�صبح‬ ‫من الدرجة التي ت�ستخدم يف الأ�سلحة‪.‬‬ ‫ويف ���س��ي��اق مت�صل اج��ت��م��ع م�����س���ؤول��ون رفيعو‬ ‫امل�������س���ت���وى م����ن ال����ق����وى ال����دول����ي����ة ال�������س���ت ‪-‬وه����ي‬ ‫ال���والي���ات امل��ت��ح��دة وال�����ص�ين ورو���س��ي��ا وب��ري��ط��ان��ي��ا‬ ‫وفرن�سا و�أملانيا‪ -‬مع م�س�ؤولني �إيرانيني يف جنيف‬ ‫الأ���س��ب��وع امل��ا���ض��ي‪ ،‬وك��ان��وا ق��د اق�ترب��وا فيما يبدو‬ ‫ب��ح��ل��ول ي���وم الأح����د امل��ا���ض��ي م��ن ات��ف��اق ظ��ل عزيز‬ ‫امل��ن��ال على املجتمع ال���دويل طيلة العقد املا�ضي‪.‬‬ ‫ول��ك��ن اجلانبني �أحجما يف اللحظة الأخ�ي�رة عن‬ ‫التوقيع على �أي اتفاق‪ ،‬ووافقا على املحاولة مرة‬ ‫�أخرى بجولة جديدة من املحادثات يف ‪ 20‬نوفمرب‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫وق��ل��ل ك�يري م��ن ���ش���أن التقارير ال��ت��ي �أ���ش��ارت‬ ‫�إىل عدم االحت��اد بني القوى الدولية‪ ،‬وق��ال وزير‬ ‫اخل��ارج��ي��ة يف �أب��وظ��ب��ي قبل ع��ودت��ه لوا�شنطن �إن‬ ‫الإي��ران��ي�ين ه��م ال��ذي��ن «مل يقبلوا» االت��ف��اق ال��ذي‬ ‫كان مطروحاً على الطاولة �صباح يوم الأحد‪ .‬وقال‬ ‫«وقعه الفرن�سيون ووقعناه واتفق اجلميع على �أنه‬ ‫مقرتح عادل»‪.‬‬ ‫ويف ب��اري�����س ق���ال وزي����ر اخل��ارج��ي��ة الفرن�سي‬ ‫لوران فابيو�س الذي �شارك مثل كريي يف املحادثات‬ ‫بجنيف لراديو فرن�سي �إنه «ما زالت تتعني مناق�شة‬ ‫عدد من الق�ضايا» قبل التو�صل �إىل �أي اتفاق‪ .‬وقلل‬ ‫من �ش�أن التقارير التي �أفادت ب�أن فرن�سا م�س�ؤولة‬ ‫عن عرقلة االتفاق امل�ؤقت‪ ،‬و�أ�ضاف «ل�سنا بعيدين‬ ‫عن التو�صل �إىل اتفاق مع الإي��ران��ي�ين ولكننا مل‬

‫‪ -‬باحث رئي�سي يف مركز كارنيغي لل�شرق الأو�سط‬

‫هل �سيتغري النظام العاملي؟‬

‫االتفاق مع إيران‪ ...‬صعوبة إقناع الكونجرس‬ ‫ي�����س��ت��ع��د وزي����ر اخل��ارج��ي��ة الأم���ري���ك���ي لإق��ن��اع‬ ‫الكوجنر�س ب���أال ي�ضع عراقيل ج��دي��دة يف طريق‬ ‫اخلطة املكونة م��ن خطوتني التي حت��اول القوى‬ ‫الدولية التو�صل �إليها مع إ�ي��ران ب�ش�أن برناجمها‬ ‫النووي‪ .‬ومهمة كريي لي�ست ي�سرية‪ .‬ففرن�سا وهي‬ ‫�أحد الأطراف املتفاو�ضة مع �إيران و�صفت اخلطة‬ ‫ب�أنها «لعبة مغفلني» ت�ترك إ�ي���ران يف ف�سحة من‬ ‫�أمرها كي توا�صل طموحاتها النووية‪ .‬و�إ�سرائيل‬ ‫حت�����ض اجل��م��اع��ات ال��ي��ه��ودي��ة الأم��ري��ك��ي��ة ع��ل��ى �أن‬ ‫ت�ضغط بقوة على الكوجنر�س ليبذل ما يف و�سعه‬ ‫لكي يثني الواليات املتحدة عن دعم اتفاق م�ؤقت‪.‬‬ ‫و�ستقل�ص اخل��ط��وة الأوىل م��ن ه��ذه اخلطة‬ ‫ب��ع�����ض الأن�����ش��ط��ة ال���ن���ووي���ة الإي���ران���ي���ة يف م��ق��اب��ل‬ ‫ت��خ��ف��ي��ف مي��ك��ن ال���رج���وع ع��ن��ه ل��ب��ع�����ض ال��ع��ق��وب��ات‬ ‫االقت�صادية امل�شددة املفرو�ضة على �إي��ران‪ ،‬ولكنها‬ ‫�سترتك اللبنات الأ�سا�سية يف ال�برن��ام��ج ال��ن��ووي‬ ‫الإيراين والعقوبات الدولية كما هي‪ .‬و�ستكون �أمام‬ ‫املفاو�ضني بعد ذلك �ستة �أ�شهر للتو�صل �إىل اتفاق‬ ‫�شامل ميكن التحقق منه ملنع �إيران من �إنتاج �سالح‬ ‫نووي يف مقابل رفع العقوبات الدولية التي تدمر‬ ‫االقت�صاد الإيراين‪.‬‬ ‫ولكن الكوجنر�س يريد تعزيز العقوبات ولي�س‬ ‫تخفيفها يف هذه املرحلة‪ ،‬وي�ؤكد على �أن �إيران لن‬ ‫يقنعها �أي �شيء �آخ��ر �سوى املزيد من ال�صعوبات‬ ‫االقت�صادية كي توقف برناجمها النووي وتفككه‪.‬‬ ‫وقد ظهرت الريبة العميقة التي يتوقع �أن يواجهها‬ ‫ك��ي�ري و����س���ط �أع�������ض���اء ال��ك��وجن��ر���س ع��ن��دم��ا ق��ال‬ ‫ال�سيناتور بوب كوكر ‪-‬عن والية تيني�سي‪ -‬الع�ضو‬ ‫اجلمهوري البارز يف جلنة العالقات اخلارجية‪ ،‬يف‬ ‫ت�صريح ل�شبكة «�إن‪ .‬بي‪� .‬سي» يف برنامج «واجهة‬ ‫ال�صحافة» يوم الأحد املا�ضي �إنه يخ�شى �أن الإدارة‬ ‫«�ستبدد نفوذنا» يف التفاو�ض مع �إيران‪.‬‬ ‫وق��ال ال�سيناتور كروكر �إن �أي «ات��ف��اق جزئي‬ ‫ي�ؤدي بنا �إىل نف�س الدرب الذي �سلكناه مع كوريا‬ ‫ال�شمالية» م�ستخدماً امل��ق��ارن��ة التحذيرية التي‬ ‫�أ�صبحت زاداً ملنتقدي االتفاق املرحلي مع �إيران‪.‬‬ ‫و�سيجد كريي �أي�ضاً �أن املخاوف ب�ش�أن اتفاق‬ ‫اخلطوة الأوىل اجلزئي املقرتح لي�ست حكراً على‬ ‫اجلمهوريني وحدهم‪ .‬فقد قال �إليوت �إجنل الع�ضو‬ ‫يف جم��ل�����س ال���ن���واب ‪-‬ع���ن والي����ة ن���ي���وي���ورك‪ -‬وه��و‬ ‫�أب��رز الدميقراطيني يف جلنة ال�ش�ؤون اخلارجية‬ ‫يف امل��ج��ل�������س ي���وم اجل��م��ع��ة امل��ا���ض��ي �إن���ه «ق��ل��ق ج���داً»‬ ‫لأن االت��ف��اق املبدئي يطالب إ�ي���ران باتخاذ بع�ض‬ ‫اخلطوات على الفور لتقلي�ص �أن�شطتها النووية‪،‬‬ ‫ولي�س الوقف الكامل لتخ�صيب اليورانيوم على‬ ‫�سبيل املثال‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار «�إجن���ل» �إىل �أن ق���رارات جمل�س الأم��ن‬ ‫الدويل تطالب بوقف �أن�شطة التخ�صيب الإيرانية‪،‬‬ ‫وقال �إنه يريد �أن حتقق �أي خطوة �أوىل «�أكرث من‬

‫االقت�صاد الفل�سطيني خ�سائر تبلغ ‪ 3.4‬مليارات دوالر‬ ‫�سنوياً‪� ،‬أي ‪ 35‬باملئة من الناجت املحلي الإجمايل‪.‬‬ ‫ل��ع��ل��ه ك�����ان مي���ك���ن ل���ل���والي���ات امل���ت���ح���دة واالحت������اد‬ ‫الأوروب�����ي �أن ينقذا ا�سرتاتيجية النمو االقت�صادي‬ ‫لو �أ�ص ّرا على �إن�شاء �آليات التنفيذ وت�سوية النزاعات‬ ‫من �أج��ل ت�أمني ح�سن تطبيق الرتتيبات االقت�صادية‬ ‫امل ُ َّت َفق عليها‪ ،‬ولردع اخلروقات من خالل متكني فر�ض‬ ‫العقوبات امل�ؤاتية‪ .‬لكن �سرعان ما تخ ّليا عن املحاولة‬ ‫اليتيمة لإن�شاء �آلية للمراقبة – التي كانت مت�ض َّمنة‬ ‫ب��داي��ة يف «خ��ري��ط��ة ال��ط��ري��ق ل��ل�����س�لام» ال��ت��ي �أع�� ّدت��ه��ا‬ ‫الرباعية الدولية بقيادة الواليات املتحدة يف ني�سان‪/‬‬ ‫�أبريل ‪ – 2002‬بعدما ووجِ ها باالعرتا�ض الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫مت�سكت ال��والي��ات امل��ت��ح��دة واالحت���اد‬ ‫ف��م�� ّرة تلو امل���� ّرة‪ّ ،‬‬ ‫الأوروبي با�سرتاتيجيتهما َّ‬ ‫املف�ضلة كلما ا�شتدّت الأزمة‬ ‫يف عملية ال�سالم‪ ،‬بد ًال من تعديل تلك اال�سرتاتيجية‪.‬‬

‫ي��ق��دّم ك�يري ب�صي�ص أ�م���ل م��ن خ�لال رب��ط ّ‬ ‫ال�شق‬ ‫االقت�صادي مب�شروع اتفاق ي ؤ����دّي �إىل زوال ال�سيطرة‬ ‫الإ�سرائيلية‪ ،‬ول��و ب�شكل ت��دري��ج��ي‪ .‬وت��ت��و ّق��ف النتيجة‬ ‫التم�سك بهذا الربط الع�ضوي‪ .‬ففي غياب‬ ‫بالكامل على ّ‬ ‫ذلك‪ ،‬تتحوّل خطة كريي االقت�صادية �إىل جم ّرد تكرار‬ ‫راب��ع مم�� ّل ال�سرتاتيجية فا�شلة‪ ،‬ي�ساهم يف و�ضع قائم‬ ‫مت�آكل ال يقدر على �إبقائه وال على َقل ِبه نحو الأف�ضل‪.‬‬

‫نتو�صل �إليه بعد»‪.‬‬ ‫وم���ن ب�ي�ن ال��ق�����ض��اي��ا ال��ت��ي ق���ال ف��اب��ي��و���س �إن���ه‬ ‫واف ق�����ض��ي��ة خم���زون‬ ‫مل جت���ر م��ع��اجل��ت��ه��ا ب�����ش��ك��ل ٍ‬ ‫�إي��ران من اليورانيوم املخ�صب بدرجة ‪ 20‬يف املئة‬ ‫وه��و م�ستوى يبعد مراحل لي�ست بالكثرية عن‬‫اليورانيوم عايل التخ�صيب الذي ميكن ا�ستخدامه‬ ‫وقوداً لقنبلة نووية‪.‬‬ ‫وقال �إنه يتعني على االتفاق �أن يعالج ق�ضية‬ ‫�إمتام البناء املحتمل ملفاعل املاء الثقيل يف «�آراك»‪.‬‬ ‫ف���إذا ب��د أ� املفاعل يف العمل كما هو مزمع يف نهاية‬ ‫ع��ام ‪ ،2014‬ف�سينتج وق��وداً م�ستنفداً يحتوي على‬ ‫ال��ب��ول��وت��ون��ي��وم وه��و وق���ود حمتمل �آخ���ر للقنابل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف فابيو�س «يتعني علينا �أن نقوم برتتيبات‬ ‫ب�ش�أن ه��ذا املفاعل يف �آراك ك��ي ال يجري ت�شغيله‬ ‫كما ه��و م��زم��ع»‪ .‬وع��ل��ى رغ��م ه��ذه امل��خ��اوف ي�ؤكد‬ ‫م�����س���ؤول��ون أ�م��ري��ك��ي��ون ب�����ارزون ط��ل��ب��وا ع���دم ن�شر‬ ‫�أ�سمائهم �أن �إ�صرار إ�ي��ران على �أن يحمي االتفاق‬ ‫«حقها» يف تخ�صيب اليورانيوم هو ما ع�صف باتفاق‬ ‫يوم الأحد املا�ضي‪.‬‬ ‫وق��ال م���ؤي��دون لنهج الإدارة الأم��ري��ك��ي��ة �إن��ه‬ ‫على رغ��م اح��ت��م��ال ت�صاعد ال�ضغوط ل��وق��ف �أي‬ ‫�إجراءات ق�صرية الأمد لبناء الثقة مع �إيران فقد‬ ‫ي�ستطيع كريي �أن يدافع عن موقف �إدارة �أوباما‬ ‫�أمام الكوجنر�س وهو يعلم �أنه لن يتم اتخاذ �أي‬ ‫�إج���راء قبل اجلولة التالية من املحادثات يف ‪20‬‬ ‫نوفمرب‪.‬‬ ‫االحتاد الإماراتية‬ ‫‪http://www.alittihad.ae/details.‬‬ ‫‪php?id=107320&y=2013&article=full‬‬

‫�أثبتت غالبية املعايري‪ ،‬والتقارير التي تتحدث عن تراجع‬ ‫القوة الأمريكية‪ ،‬بالن�سبة لبقية العامل‪ ،‬مرة �أخ��رى �أنها غري‬ ‫نا�ضجة‪ .‬فاالقت�صاد الأمريكي ي�شهد حت�سنا ملحوظا‪ ،‬كما ال‬ ‫تزال الواليات املتحدة بني �أكرث الدول �أمنا وجذبا لال�ستثمار‪.‬‬ ‫و�ستحول ث��ورة ال��غ��از ال�صخري ال��والي��ات املتحدة �إىل عمالق‬ ‫للطاقة يف امل�ستقبل‪� .‬أما الدوالر الذي كان على و�شك الدخول‬ ‫يف طي الن�سيان‪ ،‬يبدو �أنه �سيظل عملة االحتياطي العاملي لفرتة‬ ‫يف امل�ستقبل‪ .‬والقوة الع�سكرية الأمريكية‪ ،‬حتى و�سط تخفي�ضات‬ ‫امليزانية احلالية ال تزال الأبرز يف الكم والكيف‪.‬‬ ‫يف ال��وق��ت ذات���ه‪ ،‬ف�شلت التوقعات التي حت��دث عنها فريد‬ ‫زكريا ومتوقعو تراجع القوة الأمريكية قبل ب�ضع �سنوات من‬ ‫التحقق‪ .‬فرغم كل امل�شاكل التي يواجهها الأمريكيون يف الداخل‬ ‫من �أزمة امليزانية وجمود �سيا�سي والتزام حزبي وقيادة رئا�سية‬ ‫�ضعيفة‪ ،‬تعاين القوى العظمى الأخ���رى ب��دءا من ال�صني �إىل‬ ‫ال��ه��ن��د ورو���س��ي��ا واالحت����اد الأوروب�����ي م��ن م�شاكل منهكة داخ��ل‬ ‫بالدها‪ ،‬والتي يتوقع �أن تتفاقم‪ ،‬يف بع�ض احلاالت‪.‬‬ ‫و�إجماال ف�إن العودة‪ ،‬التي جرى الرتويج لها كثريا‪ ،‬لعامل‬ ‫متعدد الأق��ط��اب م��ن ال��ق��وى الكبرية املت�ساوية تقريبا‪� ،‬أق��رب‬ ‫�إىل الو�ضع ال��ذي ك��ان قائما قبل احل��رب العاملية الثانية‪ ،‬قد‬ ‫ت�أخرت ملدة ال تقل عن ب�ضعة عقود‪ .‬وبا�ستثناء بع�ض التغيري‬ ‫الدراماتيكي غ�ير امل��ت��وق��ع‪� ،‬سيظل النظام ق��وة عظمى واح��دة‬ ‫والكثري من القوى الكبرية‪� ،‬أو كما �سماه �صموئيل هنتنغتون‬ ‫الحقا عامل «�أحادي متعدد الأقطاب»‪.‬‬ ‫بيد �أن��ه وف��ق املعايري الطبيعية للقوة الن�سبية مل تتغري‬ ‫الأو�ضاع كثريا كما توقع البع�ض‪ ،‬فقد دخل النظام العاملي فرتة‬ ‫م��ن ال�شكوك والتغري امل�ستمر‪ .‬ففي ال��والي��ات املتحدة ت�شكك‬ ‫ع���دد ك��ب�ير م��ن الأم��ري��ك��ي�ين يف ال�����س��ن��وات الأخ��ي�رة ع��ن طبيعة‬ ‫ومدى تدخل دولتهم يف العامل‪ .‬فلم يكن الك�ساد الكبري وفقط‬ ‫�أو حتى احلزن على التجربة الأمريكية يف العراق و�أفغان�ستان‬ ‫ال��ت��ي ت��ق��ود ه��ذا التحرر م��ن ال��وه��م مب��ا اع��ت��اد الأم��ري��ك��ي��ون �أن‬ ‫ي�صفوه بقيادتهم العاملية‪ .‬احلجة القدمية لهذا التدخل الكبري‬ ‫ال���ذي ب���رز يف �أع���ق���اب احل���رب ال��ع��امل��ي��ة ال��ث��ان��ي��ة وا���س��ت��م��ر خ�لال‬ ‫احلرب الباردة جرى تنا�سيه ب�شكل كبري �أو رف�ض بقوة من قبل‬ ‫الأمريكيني الذين �شككوا يف ال�سبب وراء حاجة الواليات املتحدة‬ ‫�إىل لعب مثل هذا الدور الكبري على ال�ساحة العاملية‪.‬‬ ‫وق��د عك�ست �سيا�سات الرئي�س �أوب��ام��ا اخلارجية و�شجعت‬ ‫هذه الرغبة يف االنكما�ش والتق�شف‪ .‬و�إحقاقا للحق‪ ،‬ف�إن تف�سري‬ ‫�سبب �ضرورة ا�ستمرار لعب �أمريكا لدور القوة التي ال غنى عنها‬ ‫للأمريكيني �أك�ثر تعقيدا منها خ�لال احل��رب العاملية الثانية‬ ‫واحل���رب ال��ب��اردة‪� ،‬أو يف أ�ع��ق��اب هجمات ‪ .9-11‬فقد ك��ان وج��ود‬ ‫النازيني وال�سوفيات كفيال بتب�سيط الأم��ور‪ ،‬فعدد قليل للغاية‬ ‫م��ن ال��ر�ؤ���س��اء الأمريكيني ه��و م��ن ك��ان ي��ك�ترث‪� ،‬أو حتى يزعج‬ ‫نف�سه بدعم ق�ضية �أكرث جوهرية ينبغي �أن تكون الآن‪� .‬إن مهمة‬ ‫�أم�يرك��ا منذ ع��ام ‪ 1648‬كانت التعزيز وال��دف��اع ع��ن نظام عاملي‬

‫ليربايل ووقف كل الفو�ضى الدولية‪ ،‬ال جمرد مواجهة �أحدث‬ ‫التهديدات ثم العودة �إىل الديار‪ ،‬والرئي�س نف�سه قد ال يدرك‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫يف الوقت ذاته‪ ،‬ي�صارع �آخرون حول العامل �شكوكهم اخلا�صة‪،‬‬ ‫ب�ش�أن كيفية تنظيم ال�ش�ؤون الدولية؟ وما هي الأدوار التي يجب‬ ‫�أن ت�ضطلع بها امل�ؤ�س�سات متعددة الأطراف مثل الأمم املتحدة؟‬ ‫كيف ينبغي �أن ترتبط القوى العظمى مع بع�ضها البع�ض وما‬ ‫هو ال��دور املميز‪� ،‬إن ك��ان هناك دور‪ ،‬ينبغي �أن تلعبه الواليات‬ ‫املتحدة؟ هذه الق�ضايا مل جتد لها �إجابات �سهلة‪ .‬هناك تناق�ض‬ ‫كبري حول العامل ب�ش�أن الواليات املتحدة‪ ،‬فالبع�ض يتمنى �أن‬ ‫ي�شهد تراجع نفوذها‪ ،‬و�آخرون يريدون �أن يروا الواليات املتحدة‬ ‫�أكرث م�شاركة‪ ،‬فيما ال يزال �آخ��رون يعربون عن كال الرغبتني‬ ‫ب�شكل متزامن‪ .‬لكن �سواء فكر �أحدهم ب�ش�أن النظام العاملي الذي‬ ‫يت�شكل ح��ول وع�بر ال��ق��وة العظمى الأمريكية‪ ،‬وامل���ؤك��د أ�ن��ه مل‬ ‫يت�ضح بعد نوعية النظام الذي ميكن �أن يحل حمله‪ ،‬و�إن مل تكن‬ ‫ال��والي��ات املتحدة‪ ،‬فمن �إذن؟ ي��رى الكثريون �أن الأمم املتحدة‬ ‫مل تلتزم بالوعد ال��ذي قطعته يف ال�سابق‪ ،‬فرف�ض ال�سعودية‬ ‫الأخ��ي�ر ل��ق��ب��ول مقعد جمل�س الأم����ن ال����دويل ه��و ع�لام��ة من‬ ‫�إح��دى العالمات الكبرية على الي�أ�س من تلك امل�ؤ�س�سة‪ ،‬والتي‬ ‫يعتربها الكثريون م�أزقا وال يعك�س عامل اليوم‪ ،‬على الأقل من‬ ‫ناحية الأع�ضاء‪ .‬وامل�ؤ�س�سات مثل االحتاد الأوروب��ي‪ ،‬والتي بدت‬ ‫قبل عقد تقدم م�سارا لنوع جديد من النظام العاملي املختلف‬ ‫واجل��دي��د‪ ،‬ت�صارع للحفاظ‪ ،‬يف الوقت ال��ذي تقوم فيه اجلهود‬ ‫الأح���دث لبناء م�ؤ�س�سات مماثلة يف �آ�سيا على مناف�سات القوة‬ ‫العظمى وال��غ�يرة‪ .‬و�أي �أم���ل يف ق��ي��ام احت���اد ق��وة عظمى‪ ،‬يكون‬ ‫مبثابة ن�سخة م�ؤمتر �أوروب��ا للقرن احل��ادي والع�شرين ‪ -‬يبدو‬ ‫بعيدا �إن مل يكن �أمرا غري مرغوب فيه‪.‬‬ ‫وعلى غرار التب�شري بالرتاجع الأمريكي �أثبتت التحذيرات‬ ‫ب�ش�أن اال�ضطراب العاملي ال��ق��ادم �أنها �سابقة لأوان��ه��ا‪ .‬لكن مع‬ ‫إ�ع����ادة تفكري الأم��ري��ك��ي�ين و�آخ��ري��ن ب�����ش���أن ال���دور الأم��ري��ك��ي يف‬ ‫العامل‪ ،‬وع��دم وج��ود �أي دول��ة �أخ��رى �أو جمموعة من ال��دول �أو‬ ‫امل�ؤ�س�سات راغبة �أو قادرة على �شغل هذا ��لدور‪ ،‬يبدو اال�ضطراب‬ ‫العاملي االحتمالية الأبرز �أكرث مما كانت عليه يف الثالثينات‪.‬‬ ‫ورمب��ا يكون التحدي هو يف �صياغة نظام دويل‪ ،‬ميكن �أن‬ ‫يعك�س احلقيقة امل�ستمرة لعامل �أح��ادي متعدد الأق��ط��اب‪ ،‬لكنه‬ ‫ق��ادر على �أن ي�ستوعب بطريقة �أو ب�أخرى قلقا عامليا من قوة‬ ‫الواليات املتحدة وحذر الأمريكيني من دورها العاملي‪ .‬والتاريخ‬ ‫ال يقدم �أ�سبابا كثرية للتفا�ؤل‪ .‬ون��ادرا ما يتغري النظام العاملي‬ ‫عن طريق االنتقال ال�سل�س‪ .‬وعادة ما ي�أتي هذا التغيري نتيجة‬ ‫اال�ضطرابات املحفزة‪.‬‬ ‫ال�شرق الأو�سط‬

‫‪http://www.aawsat.com/leader.asp?se‬‬ ‫‪ction=3&article=750570&issueno=12774#.‬‬ ‫‪UonfebQy13w‬‬


‫‪10‬‬

‫م������������������ق������������������االت‬

‫ال�سبت (‪ )23‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2485‬‬

‫حدث يف عمان‬

‫كنت ق��د ذك��رت ي��وم ا ألح ��د امل��ا��ض��ي (‪� )11/17‬أنني‬ ‫�سوف �أ�شارك يف م�ؤمتر حول حركات الإ�سالم ال�سيا�سي‪،‬‬ ‫يعقد يف عمان‪ .‬وتعمدت الإعالن عن ذلك‪ .‬رغم �إدراكي‬ ‫�أن تر�ؤ�سي إ�ح��دى جل�سات امل� ؤ�مت��ر لي�س خ�برا ي�ستحق‬ ‫ال��ذك��ر‪ ،‬و�أن امل ��ؤمت��ر كله يعد يف أ�ف���ض��ل أ�ح��وال��ه خربا‬ ‫حمليا عاديا ي�سجل �ضمن �أن�شطة مركز درا�سات ال�شرق‬ ‫الأو�سط يف العا�صمة الأردنية‪ .‬وقد دفعني �إىل ما ذكرت‬ ‫تلك اللوثة التي �أ�صابت الإع�لام امل�صري ومبقت�ضاها‬ ‫�أ�صبح �أي ن�شاط له عالقة بالإ�سالم ال�سيا�سي م�ؤامرة‬ ‫خطط لها التنظيم الدويل للإخوان‪ ،‬الذي �صار يقدم‬ ‫ب��اع�ت�ب��اره ق��وة عاملية حت��رك ا ألح� ��داث يف أ�ق �ط��ار ع��دة‪.‬‬ ‫تتقدمها م�صر يف الوقت الراهن‪.‬‬ ‫�إزاء تدهور احلالة الهي�ستريية التي �أ�صابت خطابنا‬ ‫الإعالمي‪ ،‬ف�إنني فعلت ما فعلت‪� .‬إذ قلت لنف�سي �إنه �إذا‬ ‫ك��ان �إعالمنا قد اعترب �أوب��ام��ا بجاللة ق��دره ج��زءا من‬ ‫امل�ؤامرة‪ ،‬وعلى �صلة بالتنظيم الدويل فلي�س �أ�سهل من‬ ‫�أن يت�صيد البع�ض عندنا م�س�ألة م�شاركتي يف م�ؤمتر‬ ‫عمان ويحولها بدوره �إىل حلقة يف امل�ؤامرة‪.‬‬ ‫م��ا توقعته ح��دث‪ ،‬ألن�ن��ي وق�ع��ت على خ�بر ن�شرته‬ ‫�صحيفة «ال��وط��ن» على �صفحتها الأوىل حت��ت عنوان‬ ‫بعر�ض �أربعة �أعمدة كان ن�صه‪� :‬أجهزة �سيادية‪ :‬الإخوان‬

‫ات�ف�ق��وا م��ع اجلي�ش ال���س��وري احل��ر على اغ�ت�ي��ال ق�ضاة‬ ‫مر�سي‪ .‬وحت��ت ال�ع�ن��وان ذك��رت ال�صحيفة �أن الأج�ه��زة‬ ‫ال�سيادية (ا ألم �ن �ي��ة) ر��ص��دت ات�ف��اق��ا م��ع م���س��ؤول�ين يف‬ ‫ل�خ��وان مع عنا�صر يف اجلي�ش على‬ ‫التنظيم ال��دويل ل� إ‬ ‫اغتيال الق�ضاة امل�س�ؤولني عن ملف حماكمة الرئي�س‬ ‫امل �ع��زول حم�م��د م��ر��س��ي لإره��اب �ه��م‪ ..‬ور� �ص��دت ال��وط��ن‬ ‫(الحظ �أنهم قالوا يف البداية �إن الأجهزة ال�سيادية هي‬ ‫ال�ت��ي ر��ص��دت ال�ت�ح��رك) االج�ت�م��اع املغلق ال��ذي عقدته‬ ‫ق �ي��ادات التنظيم ال ��دويل حت��ت غ�ط��اء م � ؤ�مت��ر حركات‬ ‫الإ�سالم ال�سيا�سي يف عمان‪ ،‬ال��ذي انعقد بالتزامن مع‬ ‫اغتيال امل�ق��دم حممد م�بروك �ضابط ا ألم��ن الوطني‪،‬‬ ‫فيما وا�صل امل�ؤمتر لليوم الثاين حتري�ضه �ضد اجلي�ش‬ ‫امل �� �ص��ري مب���ش��ارك��ة ال �ك��ات��ب ال���ص�ح�ف��ي ف�ه�م��ي ه��وي��دي‬ ‫والقيادي الإخواين جمال ن�صار (الحظ الربط)‪ .‬وقالت‬ ‫م�صادر �إن االجتماع �شهد و�ضع خطة لعودة الإخ��وان‬ ‫للحياة ال�سيا�سية جم��ددا‪ ،‬تتمثل يف ا�ستقطاب القوى‬ ‫املعار�ضة واالع�ت��ذار لهم‪ ،‬متهيدا لت�شكيل حتالف �ضد‬ ‫اجلي�ش امل�صري‪ .‬وكذلك فتح حوارات مع �أمريكا ودول‬ ‫�أوروبا لدعم ذلك ال�سيناريو‪.‬‬ ‫ما يثري الده�شة �أن من كتب التقرير لي�س كذوبا‬ ‫فح�سب‪ ،‬ولكنه على درجة عالية من اجلهل‪ .‬فهو ال يعلم‬

‫حازم عياد‬

‫مثال �أن «اجلي�ش احل��ر» ال��ذي �أقحم يف امل��ؤام��رة ترعاه‬ ‫ال�سعودية وتدفع رواتبه‪ ،‬وهي الداعم واحلليف الأول‬ ‫مل�صر يف الوقت الراهن‪ .‬ثم �إن قيادات ذلك اجلي�ش على‬ ‫خالف مع الإخوان ال�سوريني‪ ،‬ناهيك عن �أنه لي�س له �أي‬ ‫وجود خارج �سوريا‪.‬‬ ‫�إذا غ�ض�ضنا ال �ط��رف ع��ن ذل��ك ال���ش��ق يف التقرير‬ ‫ف�سوف يفاجئنا م�ضمون تقرير �آخ��ر ن�شرته يف ذات‬ ‫ال�صباح �صحيفة «امل�صري ال�ي��وم» ملرا�سلها ال��ذي تابع‬ ‫جل�سات م�ؤمتر عمان‪ .‬ذل��ك �أن املرا�سل مل ي�شر بكلمة‬ ‫�إىل م��ا اختلقته ج��ري��دة ال��وط��ن‪ ،‬و�إمن ��ا ذك��ر م��ا يلي‪:‬‬ ‫انتقد فهمي هويدي الذي ر�أ���س إ�ح��دى جل�سات امل�ؤمتر‬ ‫للحديث عن امل�شروع العربي الإ�سالمي‪ ،‬واعترب ذلك‬ ‫خط أ� �سيا�سيا‪ ،‬وقال �إننا حني نتحدث عن الدولة فينبغي‬ ‫�أن نتحدث عن م�شروع وطني ي�ستظل به اجلميع‪ ،‬يف حني‬ ‫�أن الكالم عن م�شروع عربي �إ�سالمي قد يحمل معنى‬ ‫�إق�صاء الآخرين‪ ،‬حيث يتعني التفرقة بني قيادة جماعة‬ ‫ورئا�سة دول��ة‪ ،‬والأخ�ي�رة تقت�ضي ا�ستيعاب املعار�ضني‬ ‫واخل�صوم وا�ستخال�ص اخلري الكامن يف كل ه�ؤالء‪ .‬ويف‬ ‫م�صر ف�إن الإ�سالميني مل ي�ستطيعوا �أن يتحملوا العبء‬ ‫وحدهم لأن �إ�صالح الوطن يقت�ضي التوا�صل والتفاهم‬ ‫مع اجلميع‪ .‬وحتدث هويدي عن التنظيم الدويل قائال‬

‫فهمي هويدي‬ ‫�إنه خرافة كربى ولي�س له �أي ت�أثري على الإ�سالميني‬ ‫يف العامل العربي وكل ما يثار حوله يف هذا ال�صدد هو‬ ‫فرقعات �إعالمية و«�شو» �صحفي‪.‬‬ ‫ال تعليق يل على ما ن�شرته ال�صحيفتان امل�صريتان‪،‬‬ ‫الأول من�سوبا �إىل تقرير �أمني �أعدته م�صادر �سيادية‪،‬‬ ‫والثاين منقوال عن مرا�سل ح�ضر م�ؤمتر عمان‪ .‬لكن‬ ‫املفارقة ذكرتني بالق�صة التي �سمعتها من الأ�ستاذ �أحمد‬ ‫بهاء الدين و�أورده��ا يف �أحد كتبه‪ ،‬وخال�صتها �أن رئي�س‬ ‫الوزراء ووزير الداخلية الأ�سبق ممدوح �سامل �أطلعه ذات‬ ‫مرة على التقارير الأمنية التي كتبت عنه‪ .‬و�إذ فوجئ‬ ‫الأ�ستاذ بهاء بالأكاذيب واالفرتاءات التي ت�ضمنتها ف�إنه‬ ‫قال لل�سيد ممدوح �سامل �إن الداخلية تعتمد يف التقارير‬ ‫التي تكتب عن املثقفني على مناذج بائ�سة ومتخلفة من‬ ‫الب�شر‪ ،‬فما كان الرجل �إال �أن رد عليه قائال‪� :‬أرجوك لو‬ ‫وج��دت واح��دا حمرتما م�ستعدا لكتابة تلك التقارير‬ ‫فدلني عليه‪.‬‬ ‫حني ا�ستح�ضرت تلك التقارير قلت �إن بع�ض كتابها‬ ‫�صاروا كتابا يف ال�صحف وجنوما يف االع�لام‪� .‬إال �أنهم‬ ‫يف ال�سابق كانوا ي�شوهون �سمعة الرجال فقط‪ ،‬لكنهم‬ ‫يف ال��وق��ت ال��راه��ن �أ�صبحوا يعبثون مب�ستقبل الوطن‬ ‫والأمة‪.‬‬

‫املحامي هاين الدحلة‬

‫جا�سم ال�شمري‪ -‬العراق‬ ‫قضايا عراقية‬

‫إيران‪ ..‬حرية األصدقاء‬ ‫وقلق األعداء‬

‫يف الوقت الذي انطلقت فيه مفاو�ضات جنيف‬ ‫ح ��ول امل �ل��ف ال �ن ��ووي االي� � ��راين‪ ،‬ن �� �ش��رت �صحيفة‬ ‫ال�شرق الو�سط ال�سعودية مقالة لوزير اخلارجية‬ ‫االي� � � ��راين اح� �م ��د ظ ��ري ��ف م �ع �ن��ون��ة ب �ـ»ج�ي�ران �ن��ا‬ ‫�أولويتنا»‪ ،‬حتمل ر�سالة طم�أنة اىل دول اخلليج؛‬ ‫م�ف��اده��ا �أن االت �ف��اق ال �ن��ووي االي� ��راين ل��ن يكون‬ ‫خ�سارة �صافية ل��دول اخلليج‪ ،‬و�أن املعادلة لي�ست‬ ‫�صفرية‪ .‬وو�ضع ظريف ثالثة �أ�س�س للعالقة مع‬ ‫دول اخلليج‪ ،‬تقوم على ع��دم التدخل يف ال�ش�ؤون‬ ‫ال��داخ �ل �ي��ة وال �ت �ع��اون واحل � ��وار‪ ،‬ب�ع�ي��دا ع��ن وج��ود‬ ‫طرف ثالث من خارج الإقليم‪.‬‬ ‫ظريف يغازل دول اخلليج‪ ،‬ولكنه يف ذات الوقت‬ ‫يدعوها اىل احلوار على قاعدة ال�شراكة واجلوار‬ ‫يف مواجهة االره��اب والطائفية‪ ،‬وحتقيق امل�صالح‬ ‫االقت�صادية امل�شرتكة‪ ،‬املرتبطة مبكانة اخلليج‬ ‫العربي اجليوا�سرتاتيجة‪ ،‬هو ذات اخلطاب الذي‬ ‫ه�ي�م��ن ع�ل��ى ل �ق��اء اوغ �ل��و‪ -‬ظ��ري��ف‪ ،‬ي �ق��دم ظ��ري��ف‬ ‫بديال لدول اخلليج يهدف اىل حتييد ت�أثريها يف‬ ‫مفاو�ضات جنيف من خالل حوار م�شرتك اقليمي‬ ‫ال يخ�ضع وال يت�أثر �أو ي�ؤثر يف مفاو�ضات جنيف‬ ‫القائمة الآن‪.‬‬ ‫يف ذات ال ��وق ��ت‪ ،‬ي �ت��وج��ه ن �ب �ي��ه ب� ��ري رئ�ي����س‬ ‫ال�برمل��ان اللبناين اىل ط�ه��ران لفتح ق�ن��اة ات�صال‬ ‫م�ب��ا��ش��ر ب�ي�ن ط �ه��ران وال��ري��ا���ض ب �ن��اء ع�ل��ى طلب‬ ‫��س�ع��ودي‪ .‬ط�ه��ران حتقق خ��رق�اً ك�ب�يراً على خلفية‬ ‫مفاو�ضات جنيف النووية وتقاربها مع وا�شنطن‬ ‫واوروبا‪ ،‬و�إيران تثري قلق �أ�صدقائها الرو�س‪ ،‬هذا‬ ‫ما نلم�سة يف املقاالت املن�شورة يف ال�صحف الرو�سية‬ ‫على خلفية التقارب االمريكي االيراين‪ ،‬لقد باتت‬ ‫م �ف��او� �ض��ات ج�ن�ي��ف ه��دف �اً‪ ،‬ويف ذات ال��وق��ت ورق��ة‬ ‫ت�ستخدمها طهران لتحقيق اخ�تراق��ات اقليمية‪.‬‬ ‫إ�ي ��ران ت�ستن�سخ جتربتها م��ع تركيا ال�ت��ي اف�ضت‬ ‫اىل اجتماع ظريف ب�أوغولو‪ ،‬ولكن ه��ذه امل��رة مع‬ ‫ال�سعودية‪ ،‬وتتحول اىل حمور تلتقي يف ب�ؤرته كل‬ ‫الدول‪ ،‬وت�سعى اىل ا�سرت�ضائها‪.‬‬ ‫اي � ��ران ت���س�ع��ى حل� ��وار م�ب��ا��ش��ر م��ع ال��ري��ا���ض‪،‬‬ ‫وي �ق��اب �ل �ه��ا رغ �ب��ة � �س �ع��ودي��ة ت�ك���ش��ف ع �ن �ه��ا امل �ق��ال��ة‬ ‫املن�شورة يف �صحيفة �سعودية كما تك�شف عنها زيارة‬ ‫«بري» طهران؛ لت�شجيعها على فتح حوار مبا�شر‬ ‫مع ال�سعودية على القواعد التي حددها ظريف‬ ‫يف مقالته‪ .‬ال�سعودية لن ت�ستطيع وقف القاطرة‬ ‫االمريكية رغم كل املحاوالت التي بذلتها لإعاقة‬ ‫التقارب االمريكي االي��راين‪ ،‬ومل يتبق لل�سعودية‬ ‫ودول اخلليج �سوى خيار احلوار املبا�شر مع ايران‬ ‫يف حم��اول��ة ملواجهة ال�ت�ه��دي��دات املحتملة التفاق‬ ‫ام��ري �ك��ي اي � ��راين‪ ،‬ي�ت��م ع�ل��ى ح���س��اب دول اخل�ل�ي��ج‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫ال �� �س �ل��وك االم��ري �ك��ي وح��ال��ة االح� �ب ��اط ال�ت��ي‬ ‫ت�ع��اين منها دول اخلليج دفعتها اىل البحث عن‬ ‫خم��ارج واق�ع�ي��ة ل�لازم��ة‪ ،‬و�إي��� ��ران مهتمة ومعنية‬ ‫بفتح ح��وار مبا�شر مع دول اخلليج العربي‪ ،‬فهذا‬ ‫يعزز من قدرتها على التفاو�ض ح��ول برناجمها‬ ‫النووي‪ ،‬وميكنها من الت�شدد والتم�سك باخلطوط‬ ‫احلمر التي و�ضعها خامنئي‪ .‬ال �شك �أن �إيران باتت‬ ‫امل�ستفيد االول من االخ�ط��اء وحالة ال�تردد التي‬ ‫تعاين منها الواليات املتحدة االمريكية‪ ،‬وحتاول‬ ‫ج��اه��دة ت��و��س�ي��ع خ �ي��ارات �ه��ا‪ ،‬ك��ان ذل��ك وا� �ض �ح �اً يف‬ ‫اللقاء ال��ذي جمع احمد ظريف بوزير اخلارجية‬ ‫الرتكي اوغلو‪.‬‬ ‫امل���ش�ه��د يف االق �ل �ي��م درام� ��ي ت �ق��وده إ�ي � ��ران يف‬ ‫جنيف يف ا�سطنبول‪ ،‬ويف الريا�ض‪ ،‬فطهران باتت‬ ‫املحور الذي تدور يف فلكه عوا�صم االقليم‪ ،‬وت�سعى‬ ‫اىل ا�سرت�ضائه القوى الدولية على ر�أ�سها رو�سيا‬ ‫وام��ري �ك��ا‪ ،‬ف�ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن ال �ت �ق��ارب ال�ت�ح��ال��ف‬ ‫ال��رو��س��ي االي ��راين‪� ،‬إال �أن امل�خ��اوف الرو�سية من‬ ‫نتائج مفاو�ضات جنيف جتعلها اكرث حر�صاً على‬ ‫عالقتها بطهران‪ .‬ايران باتت تثري حرية امريكا‬ ‫وقلق ا�صدقائها ال��رو���س ومناف�سيها اخلليجيني‬ ‫وخ��وف اعدائها «ا��س��رائ�ي��ل»‪ ،‬اي��ران الع��ب اقليمي‬ ‫مثري لالعجاب يجيد ا�ستثمار خم��اوف االع��داء‬ ‫وقلق اال�صدقاء‪ ،‬من خالل توظيفها التناق�ضات‬ ‫يف اقتنا�ص الفر�ص‪.‬‬

‫تقسيم جديد‪..‬‬ ‫ن���ش��رت ب�ع����ض ال���ص�ح��ف وث��ائ��ق‬ ‫� �ص��ادرة ع��ن م���ص��ادر غربية مطلعة‬ ‫ت ��ؤك��د ف�ي��ه وج� ��ود خم�ط��ط غ��رب��ي‪-‬‬ ‫�صهيوين جديد لتق�سيم م��ا ي�سمى‬ ‫لديهم ‪-‬بال�شرق الأو��س��ط اجلديد‪-‬‬ ‫اىل دول جديدة‪.‬‬ ‫وي �ح �م ��ل ه � ��ذا امل � �� � �ش ��روع ا� �س��م‬ ‫م �� �ش��روع ال �� �ش��رق الأو� � �س ��ط ال�ك�ب�ير‬ ‫وي���س�ت�ه��دف ��س�ب��ع دول ع��رب�ي��ة ه��ي‪:‬‬ ‫لبنان و�سوريا وال�ع��راق وال�سعودية‬ ‫وم���ص��ر وال �� �س��ودان واجل��زائ��ر‪ ،‬وم��ن‬ ‫امل�ق��رر ان ت�صبح ه��ذه ال��دول ال�سبع‬ ‫ارب�ع��ة ع�شر‪ -‬دول��ة ح�سب امل�شروع‬‫الغربي ال�صهيوين اجلديد‪.‬‬ ‫ورغ� ��م �أن امل �� �ص��ادر وال���ص�ح��ف‬ ‫ال�غ��رب�ي��ة وال���ص�ه�ي��ون�ي��ة تتكلم علنا‬ ‫ع��ن ه��ذا امل �� �ش��روع وت���ض��ع تفا�صيله‬

‫واخل�ط��ى ال�لازم��ة لتنفيذه‪ ..‬ف�إننا‬ ‫مل جند دول��ة عربية واح��دة ‪-‬ال من‬ ‫ال��دول املعنية بامل�شروع وال غريها‪-‬‬ ‫قد ت�صدت او ا�ستعدت ملقاومة هذا‬ ‫امل�شروع وا�سقاطه‪.‬‬ ‫م � ��اذا ح� ��دث لأم �ت �ن ��ا ال �ع��رب �ي��ة‬ ‫املجيدة التي كانت خري �أمة �أخرجت‬ ‫للنا�س‪.‬‬ ‫م��اذا ح��دث للأمة التي �أجنبت‬ ‫حممد وعمر وعلي ومعاوية و�صالح‬ ‫ال��دي��ن و�أح �م��د ع��راب��ي وج�م��ال عبد‬ ‫النا�صر وغريهم من العلماء والقادة‬ ‫والأب � �ط � ��ال ال ��ذي ��ن ف �ت �ح��وا ال �ع��امل‬ ‫وعلموه احل�ضارة‪.‬‬ ‫م ��اذا ح ��دث ل�ل�أم��ة ال �ت��ي كانت‬ ‫��س�ب��ب ال�ن�ه���ض��ة الأوروب � �ي� ��ة و��س�ب��ب‬ ‫التقدم وريادة العلم والأدب واملعرفة‬

‫الشأن العراقي‪..‬‬ ‫على م�ستوى العامل؟‬ ‫ه��ل ي�ج��وز �أن ت�ظ��ل ه��ذه ا ألم��ة‬ ‫مق�سمة دوي�لات هزيلة ال ح��ول وال‬ ‫قوة لها‪ ..‬بل هي تنتظر من يقودها‬ ‫ويعطيها وي�سقيها ويطعمها‪.‬‬ ‫اىل م�ت��ى ت�ظ��ل ه��ذه ا ألم ��ة من‬ ‫دول ال �ع��امل ال�ث��ال��ث املتخلفة التي‬ ‫تعي�ش على الهام�ش ويتهافت عليها‬ ‫ا ألق��وي��اء تهافت اجلياع على ق�صعة‬ ‫الطعام؟‬ ‫كنا يف مطلع ه��ذا القرن �شباباً‬ ‫متفائ ً‬ ‫ال‪..‬‬ ‫وك�ن��ا ن�سمع أ�ن �ن��ا �سن�صبح أ�م��ة‬ ‫عظيمة ق��ادرة على توحيد �صفوفها‬ ‫و إ�ن �� �ش��اء دول ��ة واح� ��دة ب�ين ا ألق �ط��ار‬ ‫ال�شامية على الأقل‪..‬‬ ‫وكنا نطمع بعد ذل��ك يف وح��دة‬

‫هموم مرتابطة‬ ‫ومتداخلة‬ ‫ع��رب �ي��ة م ��ن امل �ح �ي��ط اىل اخل �ل �ي��ج‬ ‫ت�ستطيع �أن ت��وح��د ال �ع��رب وتنفق‬ ‫ثروتهم ال�ضخمة على �إن�شاء دول��ة‬ ‫ق��وي��ة ت�ق��ف يف وج��ه ال ��دول ال�ك�برى‬ ‫وت�ضاهيها يف القوة واملنعة والنفوذ‪.‬‬ ‫�� � � �س� � ��ف ت� �ب� �خ ��رت‬ ‫ول � � �ك� � ��ن ل� �ل � أ‬ ‫�أحالمنا‪..‬‬ ‫وه��ا نحن بعدما ي�ق��ارب القرن‬ ‫جن��د أ�ن�ن��ا ع��دن��ا �إىل اخل�ل��ف ب��دل �أن‬ ‫ن�سري �إىل الأمام‪.‬‬ ‫فهل نطمع يف م�ستقبل �أف�ضل‪..‬‬ ‫لن نفقد الأمل‪..‬‬

‫�سامل الفالحات‬

‫مؤتمر علمي يف عمان‬ ‫ول�ي����س م��ن اخ�ت�ي��ار امل�سلمني وال حتى‬ ‫م��ن فهمهم الإ� �س�ل�ام‪ ،‬ول �ه��ذا التعبري‬ ‫ظ�لال��ه ال�سلبية وب�خ��ا��ص��ة يف ال�غ��رب‪،‬‬ ‫ودالالته امل�شوهة املتدرجة لإيذاء �أتباعه‬ ‫بتخ�صي�ص الإ��س�لام ال�سيا�سي ورمب��ا‬‫جُ ّرموا يف ظل غياب العدالة الإن�سانية‬ ‫وغ� �ي ��اب ال ��وع ��ي والإرادة و��س�ط�ح�ي��ة‬ ‫الثقافة‪.‬‬ ‫لذا طلب معظم امل�شاركني �إلغاء‬ ‫ه ��ذا امل���ص�ط�ل��ح وع� ��دم ا��س�ت�خ��دام��ه‬ ‫و�إن ك � � ��ان ال ب � ��د م � ��ن ال ��و�� �ص ��ف‬ ‫فللإ�سالميني (الأ�شخا�ص) ولي�س‬ ‫للإ�سالم نف�سه‪.‬‬ ‫وك ��ان م��ن �أوائ ��ل م��ن ن�ب��ه ل�ه��ذا يف‬ ‫امل�ؤمتر دولة الأ�ستاذ طاهر امل�صري‪ ،‬د‪.‬‬ ‫جمال عبد ال�شبار من م�صر‪ ،‬د‪� .‬أحمد‬ ‫الأبي�ض من تون�س‪ ،‬د‪ .‬وني�س امل�بروك‬ ‫من ليبيا‪ ،‬د‪� .‬أن�س التكريتي من العراق‪،‬‬ ‫د‪ .‬ع�ب��د ال�ل�ط�ي��ف ع��رب �ي��ات‪ ،‬ود‪ .‬ط��ارق‬ ‫طهبوب‪ ،‬ونور الدين قربال من املغرب‪،‬‬ ‫حممد �صوان من ليبيا‪ ،‬نا�صر الطويل‬ ‫م ��ن ال �ي �م��ن‪ ،‬رب �ي��ع ح �� �س��ن �أح� �م ��د م��ن‬ ‫ال�سودان‪ ،‬و�سامل الفالحات وغريهم‪.‬‬ ‫(‪ )2‬ان �� �ص��ب �أغ �ل��ب ال �ط��رح على‬ ‫النقد الذاتي حتى من �أ�صحاب الأوراق‬ ‫�أن�ف���س�ه��م‪ ،‬وه ��ذا م��ؤ��ش��ر �إي �ج��اب��ي كبري‬

‫خالل م�شاركتي يف جل�سات م�ؤمتر‬ ‫عقده مركز درا�سات ال�شرق الأو�سط يف‬ ‫عمان قبل يومني حتت عنوان حركات‬ ‫الإ�سالم ال�سيا�سي يف الوطن العربي‪..‬‬ ‫التحديات والآفاق‪.‬‬ ‫ك��ان بحق م��ن امل ��ؤمت��رات العلمية‬ ‫املتقدمة يف بابها التي اطلعت عليها‪.‬‬ ‫وقد عر�ض امل�ؤمترون للتجارب يف‬ ‫م�صر واليمن واملغرب وتون�س وال�سودان‬ ‫وال �ع ��راق والأردن و�إن ك ��ان باخت�صار‬ ‫�شديد ل�ضرورة الوقت وات�ساع املو�ضوع‪.‬‬ ‫وق� � � � ��د خ� � ��رج� � ��ت ب� ��ان � �ط � �ب� ��اع� ��ات‬ ‫وا� �س �ت �ن �ت��اج��ات وف� ��وائ� ��د ك �ث�ي�رة �أردت‬ ‫تدوينها‪:‬‬ ‫(‪ )1‬م�ع�ظ��م امل �� �ش��ارك�ين ت��واف �ق��وا‬ ‫ع �ل��ى �� �ض ��رورة ع ��دم ال�ت���س�ل�ي��م ب�ع�ن��وان‬ ‫الإ�سالم ال�سيا�سي للم�ؤمتر وللحركات‬ ‫الإ� �س�ل�ام �ي��ة‪ ،‬ف��الإ� �س�ل�ام ه��و الإ� �س�ل�ام‬ ‫وال يو�صف وه��و واح��د يف �أ��ص�ل��ه‪ ،‬و�أم��ا‬ ‫فهمه فذاك تف�سري واجتهاد ولي�س هو‬ ‫الإ�سالم‪.‬‬ ‫ولي�س الإ�سالم «ا�سالمات‪� ،‬سيا�سي‬ ‫وتعبدي �شعائري‪ ،‬واقت�صادي‪ ،‬و�إداري‬ ‫وروحي‪ ،‬وعقلي»‪ .‬ليختار امل�سلم ما �شاء‬ ‫منها!!‬ ‫ف�ه��ذا و��ص��ف دخ�ي��ل على الإ��س�لام‬

‫بعيداً عن منهج التربير واالعتذار‪.‬‬ ‫(‪ )3‬ت�ب�ين م��ن خ�ل�ال احل ��وار أ�ن��ه‬ ‫لدى احلركات الإ�سالمية من احليوية‬ ‫واالنفتاح و�سعة الأفق من الثقافة التي‬ ‫ب��د�أت متتد وتنت�شر؛ بحيث ت�ؤ�شر على‬ ‫اق�ت�راب نه�ضة ا ألم��ة مب�شروع يتمازج‬ ‫فيه موروثها العريق باالجناز الب�شري‬ ‫دون ح �� �س��ا� �س �ي��ة م ��وه ��وم ��ة �أو ه ��ي يف‬ ‫طريقها للتال�شي‪.‬‬ ‫(‪ )4‬الت�أكيد على ثوابت وعناوين‬ ‫كربى متقدمة منها‪:‬‬ ‫‪� -1‬أك�ب��ر م�ك���س��ب ح�ق�ق��ه ال��رب�ي��ع‬ ‫العربي هو احلرية ولي�س احلكم‪.‬‬ ‫‪ -2‬اق �ت ��رب االن� �ت� �ق ��ال م ��ن ع�ه��د‬ ‫ال�صحوة �إىل عهد النه�ضة‪.‬‬ ‫‪ -3‬لي�س مبقدور �أي طرف �سيا�سي‬ ‫عربي حتمل م�س�ؤولية الوطن لوحده‬ ‫فال بد من الت�شاركية‪.‬‬ ‫‪ -4‬ل �ي ����س ب ��ال �� �ض ��رورة �أن ي��دي��ر‬ ‫الدولة �أفراد التنظيم �أو احلزب الفائز‬ ‫يف االنتخابات ب�أ�شخا�صهم‪.‬‬ ‫‪ -5‬ل�سنا بدي ًال تاماً للآخرين �إمنا‬ ‫نبني على م��ا �أجن ��زوا‪ ،‬واحلكمة �ضالة‬ ‫امل�ؤمن‪.‬‬ ‫‪ -6‬ه�ن��اك إ���ش�ك��ال�ي��ة ب�ين ال��دع��وي‬ ‫وال�سيا�سي يف احلركات الإ�سالمية يجب‬

‫جتاوزها بحكمة‪.‬‬ ‫‪ -7‬ي �ج��ب �أن ن �ن �ظ��ر للم�ستقبل‬ ‫ون�ت�رك امل��ا��ض��ي يف خالفاتنا م��ن �شتى‬ ‫االجتاهات‪.‬‬ ‫‪ -8‬ت �ق��دمي ال� � ��والء وال �ث �ق��ة على‬ ‫الكفاءة يف �إدارة �ش�ؤون الدول من �أعظم‬ ‫املخاطر‪.‬‬ ‫‪ -9‬نرجو من كل متحدث �أو كاتب‬ ‫�أو منظر �أن يعرفنا مبا ال نعرف‪ ،‬ال �أن‬ ‫يتعبنا مبا نعرف‪.‬‬ ‫‪-10‬ال �ت �ع �م �ي��م خ�ط�ي �ئ��ة م �ت�ب��ادل��ة‬ ‫فلي�س ك��ل ال �غ��رب ج ��ورج ب��و���ش وال كل‬ ‫العرب القاعدة‪.‬‬ ‫ال ي�ت���س��ع امل �ق��ام ل��ذك��ر امل��زي��د مما‬ ‫ر��ص��دت يف امل � ؤ�مت��ر ع�ل��ى م��دى ي��وم�ين‪،‬‬ ‫والأمل �أن ي�سارع املركز يف �إ�صدار كتاب‬ ‫مبحتويات امل�ؤمتر‪.‬‬

‫�شعبان عبدالرحمن (*)‬ ‫في دائرة الحدث‬

‫سيناء املقهورة على مر العصور!‬ ‫م��ا زال ��ش�لال ال��دم��اء يتدفق‬ ‫ع�ل��ى ت�ل��ك الأر� ��ض امل�ق��د��س��ة‪ ،‬حيث‬ ‫ت��رت�ف��ع أ�ن ��ات رم��ال�ه��ا �إىل ال�سماء‬ ‫�شاكية �إىل جبار ال�سموات والأر�ض‬ ‫�أولئك املجرمني الذين مل ي�شبعوا‬ ‫ب �ع��د م ��ن دم � ��اء أ�ب � �ن� ��اء ال ��وط ��ن‪..‬‬ ‫يف ا ألم� �� ��س ال �ق��ري��ب � �س �ق��ط �ستة‬ ‫ع���ش��ر ��ش�ه�ي��دا م��ن ج �ن��ودن��ا �ساعة‬ ‫الإفطار ثم تواىل �سقوط ال�شهداء‬ ‫الع�شرات من جنودنا حتى احلادثة‬ ‫الأخرية‪ ،‬ويف كل مرة تخرج بيانات‬ ‫م ��ن امل �ع �ن �ي�ي�ن دون حم��ا� �س �ب��ة او‬ ‫اع�ت��ذار م��ن امل�س�ؤولني ع��ن ت�أمني‬ ‫ال�ب�لاد واجل �ن��ود‪ ..‬فقط ي�صدرون‬ ‫الأزم ��ة ل�غ�يره��م وي�ل�ق��ون بالتبعة‬ ‫على �أ�شباح دون حياء دون ا�ستقالة‬ ‫�أو �إقالة‪ .‬وقبل ذلك قتل ال�صهاينة‬ ‫بطائراتهم عددا من �أهايل �سيناء‬ ‫ثم قتل الع�سكر وهدم بيوتا يف �إطار‬ ‫ما ي�سميه احل��رب على الإره��اب‪..‬‬ ‫وما زال الو�ضع كما هو �سيناء رقعة‬ ‫مظلومة منذ ق��رون وال تزيد عن‬ ‫م�ل��ف أ�م �ن��ي ي�ظ��ل �أه �ل �ه��ا يف خ��ان��ة‬ ‫االتهام وامل�ط��اردة على مر الزمان‬ ‫دون رحمة �أو �شفقة �أو عدل‪.‬‬ ‫يف �أواخر عهد الرئي�س مر�سي‬ ‫مت اق � � ��رار خ �ط��ة ت �ن �م �ي��ة ��ش��ام�ل��ة‬ ‫ل���س�ي�ن��اء ب �ـ �ـ �ـ �ـ‪ 4‬م �ل �ي��ارات ج �ن �ي��ه يف‬ ‫اط��ار خطة تنمية منطقة القناة‬ ‫وب��ال �ت��زام��ن م ��ع م �� �ش��روع ال �ق �ن��اة‬

‫ال� �ع� �م�ل�اق‪ ،‬وق � ��د ع �ه ��د ال��رئ �ي ����س‬ ‫للقوات امل�سلحة تنفيذ تلك اخلطة‬ ‫ث�ق��ة م�ن��ه يف ج��دي��ة التنفيذ ودق��ة‬ ‫االجن��از‪ .‬يومها ط��ار �أه��ايل �سيناء‬ ‫فرحا فقد جاءهم الفرج بعد طول‬ ‫�إه �م��ال ع�بر ال�ت��اري��خ‪ ،‬و َ‬ ‫مل ال فقد‬ ‫حانت حلظة احلياة الآدمية لكنها‬ ‫فرحة �سرعان ما تبخرت وانقلبت‬ ‫اىل م � ��آمت‪ ،‬ف�ق��د ان�ق�ل��ب ك��ل ��ش��يء‬ ‫يف م���ص��ر ب�ع��د �أن ان�ق�ل��ب اجلي�ش‬ ‫ع�ل��ى ال��رئ�ي����س امل�ن�ت�خ��ب و��س�ج�ن��ه‪.‬‬ ‫وع��ادت �سيناء اليى ما كانت عليه‬ ‫ط ��ول ع �ق��ود ط��وي�ل��ة م���ض��ت ع��ادت‬ ‫ملفا �أمنيا بامتياز وع��ادت متهمة‬ ‫حتى تثبت ب��راءت�ه��ا وع��اد اخل��راب‬ ‫ي�ع���ش����ش ف�ي�ه��ا ب��ل م��ا مت ب �ن ��ا�ؤه يف‬ ‫�شهور تيم ت��دم�يره يف دق��ائ��ق‪ .‬هل‬ ‫مقاومة الإره��اب والعنف وتهديد‬ ‫االم��ن ال�ق��وم��ي ال تتحق �إال بهذا‬ ‫ال �ع �ق��اب اجل �م��اع��ي ال� ��ذي ن�ت��اب�ع��ه‬ ‫يوميا‪ ..‬فكل االخ�ب��ار ال ��واردة من‬ ‫ه �ن��اك ال ت��زي��د ع��ن أ�خ �ب��ار ق�صف‬ ‫ال �ط��ائ��رات ودك ال��دب��اب��ات لبيوت‬ ‫خلق اهلل ومل ت�سلم امل�ساجد التي‬ ‫ب��ات��ت ه��دف��ا ل�ل�ت��دم�ير واحل ��رق يف‬ ‫ك��ل م��وق�ع��ة‪ .‬إ�ن �ه��ا ح �م�لات ت ��أدي��ب‬ ‫قا�سية أله��ل �سيناء الذين انتخب‬ ‫معظمهم الرئي�س ومل يتوقفوا عن‬ ‫التظاهرات رف�ضا لالنقالب عليه‪،‬‬ ‫وه��ي حملة بلغت ق�سوتها ال��ذروة‬

‫مب��ا ا�ضطر �أح��د امل�ضارين للقول‬ ‫�إن االح �ت�لال ال�صهيوين ل�سيناء‬ ‫مل ي�ع��ام�ل�ه��م ب �ه��ذا ال �� �ش �ك��ل‪ ،‬وق��د‬ ‫�سمعت نف�س ال�ك�لام م��ن كثريين‬ ‫من �أهل �شمال �سيناء خالل جولة‬ ‫��ص�ح�ف�ي��ة م �ط��ول��ة يل ه �ن��اك قبل‬ ‫واح ��د وع���ش��ري��ن ع��ام��ا‪� ..‬سمعتها‬ ‫والأ��س��ى مي�ل�أ اعينهم من حرمان‬ ‫حكومتهم (حكومة م�ب��ارك) لهم‬ ‫م��ن �أب���س��ط م�ق��وم��ات احل �ي��اة التي‬ ‫ك��ان ي��وف��ره��ا لهم االح �ت�لال‪ ،‬لكن‬ ‫ح �ب �ه��م وط �ن �ه��م مل ي �ن �ق ����ص ق�ي��د‬ ‫امنلة ومل يتزحزح ولكنها املفارقة‬ ‫امل�ؤملة �أن يعامل العدو املحتل �أهل‬ ‫الديار ب�صورة ب�إن�سانية يفتقدوها‬ ‫يف ح� �ك ��وم ��ات� �ه ��م‪ ..‬وال �� �ص �ه��اي �ن��ة‬ ‫ب��ال�ط�ب��ع ال ي �ع��رف��ون ��ش�ي�ئ��ا ا�سمه‬ ‫االن�سانية لوجه االن�سانية ولكن‬ ‫يعرفون االن�سانية للتخدمي على‬ ‫بقائهم يف االر���ض التي يحتلونها‬ ‫وو��ض��ع النا�س يف مقارنات مريرة‬ ‫ب�ين اح�ت�لال ك��ان ي��وف��ر لهم املياه‬ ‫وي �ح��اف��ظ ع�ل��ى مم�ت�ل�ك��ات�ه��م وب�ن��ى‬ ‫وطنهم والذين يدمرون كل �شيء‬ ‫وي�ح��رم��ون�ه��م م��ن ك��ل � �ش��يء حتت‬ ‫مزاعم مقاومة االرهاب‪.‬‬ ‫� �س �ي �ن��اء ي� ��ا ق� � � ��وم‪ ..‬ك� �ن ��ز م��ن‬ ‫ال �ث�روات و�أه�ل�ه��ا ج��زء �أ��ص�ي��ل من‬ ‫ال���ش�ع��ب امل �� �ص��ري وه ��م م��ن خ�ي��ار‬ ‫ال�ن��ا���س‪� .‬سيناء ه��ي ح��ائ��ط ال�صد‬

‫االول ام ��ام ال �ع��دو وت��دم�ير حياة‬ ‫اه �ل �ه��ا ي� �ه ��دم ذل� ��ك احل ��ائ ��ط اىل‬ ‫الأب � ��د‪ ..‬وم ��ع ك��ل ح��ادث��ة اره��اب�ي��ة‬ ‫�ضد جنودنا هناك تتحرك جحافل‬ ‫القوات بحملة ت�أديب �شر�سة �ضد‬ ‫�أه ��ل �سيناء وال ت�سفر ع��ن �ضبط‬ ‫اجل� �ن ��اة وي �خ �ت �ف��ي اجل � ��اين و��س��ط‬ ‫احل�م�لات الع�سكرية وا إلع�لام�ي��ة‬ ‫الع�شوائية‪� ..‬أي��ن نتائج التحقيق‬ ‫يف ك ��ل ح � � ��وادث ال �ق �ت��ل جل �ن��ودن��ا‬ ‫على م��دى ع��ام ك��ام��ل؟! ا�ضبطوا‬ ‫اجل �ن��اة‪ ..‬ا�ضبطوا قتلة جنودنا‪..‬‬ ‫و�إن ف�شلتم مثل كل مرة فاعرتفوا‬ ‫لأنف�سكم �أن �ك��م ف��ا��ش�ل��ون وارح �ل��وا‬ ‫ف�ت�ل��ك ال ��دم ��اء ��س�ت�ظ��ل ت�لاح�ق�ك��م‬ ‫حتى �سكرات املوت وعندها لن ينفع‬ ‫الندم‪ ..‬هل تذكرون املوت؟!‬ ‫(*) كاتب م�صري‪ -‬مدير‬ ‫حترير جملة املجتمع الكويتية‬ ‫‪Shaban1212@gmail.com‬‬ ‫‪twitter: @shabanpress‬‬ ‫‪abdelrahman.1?fref=ts‬‬

‫الكتابة ال�صحفية املو�ضوعية ال�صحيحة �صارت اليوم‬ ‫من املهام ال�شاقة‪ ،‬وهي لي�ست عملية ت�سويد للورق‪� ،‬أو فر�ض‬ ‫للأفكار على القراء �شاءوا‪� ،‬أم �أبوا‪ ،‬بل هي اليوم تتطلب اجلد‬ ‫وامل�ث��اب��رة‪ ،‬وامل�ت��اب�ع��ة‪ ،‬وق��ول احل��ق‪ ،‬وق�ب��ل ه��ذا وذاك اح�ترام‬ ‫القراء‪ ،‬من حيث الر�أي والر�أي الآخر‪.‬‬ ‫وال���ص�ح�ف��ي ال ��ذي ي�ح�ترم نف�سه وق� ��راءه‪ ،‬وي�ع�ت��ز بهم‬ ‫ينبغي عليه �أن يتابع همومهم �أو ًال ب ��أول‪ ،‬و�إال فهو «خائن»‬ ‫لهم وملهنته‪ ،‬التي ال يق�صد بها ال�شهرة‪� ،‬أو املتعة‪ ،‬وال حتى‬ ‫ك�سب املال‪ ،‬بل هي املهنة الرا�صدة للواقع‪ ،‬الناقلة للحقائق‪،‬‬ ‫بال رتو�ش‪ ،‬وبال كذب‪� ،‬أو تزوير‪.‬‬ ‫قبل يومني‪ ،‬وحينما �أردت �أن �أكتب مقا ًال عن العراق‬ ‫انتابتني احلرية؛ لأنني ال �أعرف عن �أي جمال‪� ،‬أو بالأحرى‬ ‫عن �أي هم عراقي �أحتدث؟!‬ ‫والهموم يف امل�شهد العراقي متزاحمة ومتداخلة فيما‬ ‫بينها‪ ،‬ومل �أكن �أعرف عن �أي ه ّم �س�أحتدث‪ ،‬لكن قلمي توقف‬ ‫�أمام بع�ضها للذكر‪ ،‬ال للح�صر‪ ،‬ومنها‪:‬‬ ‫‪ .1‬هموم الأمطار‬ ‫بعد ط��ول عناء وتفكري ومتحي�ص ق��ررت �أن �أكتب عن‬ ‫�شبح الأمطار حيث �إن العراقيني‪ ،‬وخ�صو�صاً الفقراء منهم‪،‬‬ ‫قلقلون جدا على حياتهم و�أمالكهم ومنازلهم‪ ،‬بينما تقف‬ ‫الأجهزة اخلدمية احلكومية عاجزة �أمام الأمطار التي �أربكت‬ ‫حياة النا�س يف كافة امل�ج��االت‪ ،‬ويف حماولة لتربير الف�شل‬ ‫الوا�ضح يف اخلدمات أ�ك��د غالبية امل�س�ؤولني يف احلكومة �أن‬ ‫هذه الأمطار �أكرب من قدرات العراق اال�ستيعابية‪ ،‬وخ�صو�صاً‬ ‫يف العا�صمة ب�غ��داد‪ ،‬التي غ��رق��ت‪ -‬وال زال��ت غ��ارق��ة‪ -‬يف �أول‬ ‫�ساعة بعد هطول املطر‪ ،‬فيما اتهم املالكي يوم الأربعاء �أطرافاً‬ ‫مل ي�سمها بالت�سبب ب�أزمة غرق بغداد!‬ ‫املحافظات ا ألخ��رى مل تكن �أح�سن ح��ا ًال من بغداد‪� ،‬إذ‬ ‫نقلت �إلينا بع�ض الف�ضائيات املحلية �صوراً م�ؤملة عن غرق‬ ‫حم��اف�ظ��ات ال�ن��ا��ص��ري��ة وامل�ث�ن��ى وك��رب�ل�اء وال�ن�ج��ف ودي ��اىل‬ ‫وغريها من املدن‪.‬‬ ‫العراقيون �ضاعوا بني االتهامات املتبادلة للم�س�ؤولني‬ ‫يف البلديات وجمال�س املحافظات‪ ،‬وكل يرمي الكرة يف ملعب‬ ‫الآخر‪ ،‬واملح�صلة املياه الآن تغمر امل�ست�شفيات‪ ،‬ومنازل النا�س‪،‬‬ ‫وتخرب �أمالكهم‪ ،‬وغمرت دور العبادة‪ ،‬واملدار�س‪ ،‬واجلامعات‪،‬‬ ‫وكل مكان!‬ ‫ويف حماولة لتهدئة الغليان ال�شعبي يف عموم البالد‪،‬‬ ‫ق ��ررت ح�ك��وم��ة امل��ال�ك��ي اع�ت�ب��ار ي��وم االرب �ع��اء عطلة ر�سمية‬ ‫يف ب�غ��داد‪« ،‬ب�سبب هطول االم �ط��ار»‪ ،‬ويف ذات ال��وق��ت �أعلنت‬ ‫حم��اف�ظ��ات و��س��ط وج�ن��وب ال �ع��راق تعطيل ال ��دوام الر�سمي‬ ‫يومي االرب�ع��اء واخلمي�س املا�ضيني؛ حل�ين انق�شاع الغيوم‬ ‫واملياه!‬ ‫‪ .2‬هموم االعدامات‬ ‫ثم توقفت قلي ًال‪ ،‬وقلت‪ :‬ا ألم�ط��ار‪ -‬وعلى الرغم من‬ ‫كل املعاناة التي �صاحبتها وتبعتها‪ -‬ف�إنه ميكن للعراقيني �أن‬ ‫يتحملوها ب�شكل‪� ،‬أو ب�آخر‪ ،‬لكن ماذا عن مو�ضوع االعدامات؟!‬ ‫ففي يوم الثالثاء ‪ ،2013/11/19‬حتدت حكومة املالكي كافة‬ ‫ال��دع��وات املحلية واخل��ارج�ي��ة املطالبة ب��وق��ف االع��دام��ات‪،‬‬ ‫و أ�ع��دم��ت (‪� )19‬شخ�صاً بحجة االره ��اب! وذك��ر وزي��ر العدل‬ ‫ح�سن ال�شمري‪ ،‬أ�ن��ه «مت تنفيذ حكم االع��دام خ�لال الفرتة‬ ‫من (‪� )7‬إىل (‪ )17‬نوفمرب احلايل‪ ،‬بحق (‪� )19‬سجيناً‪ ،‬لثبوت‬ ‫�ضلوعهم بتنفيذ عمليات ارهابية»‪ ،‬بح�سب زعمه‪.‬‬ ‫‪ .3‬هموم االعتقاالت‬ ‫وبينما كنت �أُفكر يف مو�ضوع االعدامات داهمني مو�ضوع‬ ‫االعتقاالت احلكومية التي نفذت هذا الأ�سبوع‪ ،‬والتي كانت‬ ‫ح�صيلتها ليوم واحد فقط‪ ،‬االثنني ‪� ،2013/11/18‬أكرث من‬ ‫(‪ )200‬معتقل يف عموم العراق‪ ،‬وخ�صو�صاً يف دياىل ووا�سط‬ ‫واملو�صل‪.‬‬ ‫‪ .4‬هموم التهجري واالغتياالت‬ ‫ثم بعد ذلك ا�ستوقفني مو�ضوع التهجري املنظم للعوائل‬ ‫الآمنة يف دي��اىل‪ ،‬وكذلك ا�ستهداف العلماء والدعاة و�شيوخ‬ ‫امل�ساجد والع�شائر بالقتل والإره ��اب واالع�ت�ق��االت‪ ،‬و�آخرها‬ ‫اعدام ال�شيخ‪« ،‬قا�سم حبيب امل�شهداين»‪� ،‬إمام وخطيب جامع‬ ‫احلديثي يف الغزالية �شمايل بغداد بعد اطالق النار عليه من‬ ‫قبل احدى نقاط التفتي�ش احلكومية!‬ ‫‪ .5‬هموم التفجريات‬ ‫وب�ع��ده��ا ه��زت�ن��ي ال�ت�ف�ج�يرات ال �ت��ي ��ض��رب��ت العا�صمة‬ ‫بغداد‪ ،‬يوم االربعاء ‪ ،2013/11/20‬التي �ضربت �أكرث من �سبع‬ ‫مناطق من ب�غ��داد‪ ،‬وخلفت وراءه��ا (‪ )30‬قتي ًال‪ ،‬و أ�ك�ثر من‬ ‫(‪ )100‬جريح!‬ ‫أ�ي��ن م��ا تلتفت يف ال �ع��راق جت��د ه�م�اً �شاخ�صاً أ�م��ام��ك‪،‬‬ ‫وجتد خلفه ماليني املهمومني واملظلومني يف داخل العراق��� ‫وخارجه‪ ،‬يف ال�شوارع‪ ،‬وامل�ساجد‪ ،‬وامل�ست�شفيات‪ ،‬واملعتقالت‪،‬‬ ‫ويف كل مكان!‬ ‫هموم مرتابطة ومتداخلة‪ ،‬يف كل زواي��ا الوطن‪ ،‬وهي‬ ‫تنحت ب�أج�ساد العراقيني‪ ،‬وتخرب عليهم حياتهم وعافيتهم‪،‬‬ ‫ف��إىل متى �ست�ستمر هذه الهموم‪ ،‬و�إىل متى �سيبقى العراق‬ ‫بهذه الأو�ضاع الال�إن�سانية؟!‬ ‫‪Dr.jasemj1967@yahoo.com‬‬


‫مساحة حرة‬

‫‪11‬‬

‫‪rafat.m.2010@gmail.com‬‬

‫القراء الأعزاء ‪..‬‬

‫املقاالت تن�شر على موقع ال�سبيل‬ ‫‪www.assabeel.net‬‬ ‫يف زاوية (ب�أقالم القراء)‬ ‫ال�سبت (‪ )23‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2485‬‬

‫حممد فاروق الإمام‬

‫الدولة العبيدية‪ ..‬نشأة وسلوك‬ ‫الب��د بداية عن احلديث عن ب��ذور ه��ذه الدعوة و�أ�صل دعاتها‪،‬‬ ‫والأر���ض التي منت فيها‪ ،‬وعوامل ه��ذا النماء ال��ذي روى �شجرتها‬ ‫حتى ا�شتد جذعها ومنت �أغ�صانها‪ ،‬لت�صبح دولة قوية ب�سطت نفوذها‬ ‫ فيما بعد ‪ -‬على بالد وا�سعة من بالد امل�سلمني‪ ،‬لتغري ا�سمها من‬‫(الدولة العبيدية) يف املغرب �إىل (الدولة الفاطمية) بعد متك ّنها من‬ ‫دخول م�صر‪.‬‬ ‫لقد القى فقهاء املغرب و�إفريقية �أي��ام ن�شوء الدولة العبيدية‬ ‫وب�سط نفوذها على املغرب العربي على يد ملوكها وحكامها وق�ضاتها‬ ‫من املظامل ال�شيء الكثري‪ ،‬وتعر�ضوا �إىل حمن تق�شعر لها الأبدان‪،‬‬ ‫و�صلت يف بع�ضها حد القتل وال�صلب وتقطيع الأو�صال والت�شهري‪،‬‬ ‫ولكن ه�ؤالء الفقهاء رغم كل هذه الإحن مل تلن لهم قناة يف جمابهة‬ ‫هذه الدولة الغا�شمة التي �شقت ع�صا امل�سلمني‪ ،‬والت�صدي لدعوتها‬ ‫الباطلة التي ا�ستطالت على القر�آن وال�سنة‪ ،‬وح َّرفت تعاليم الإ�سالم‬ ‫و�أبطلت �أركانها‪ ،‬وطعنت بال�صحابة الكرام‪ ،‬ويف مقدمتهم ال�شيخان‬ ‫أ�ب��و بكر ال�صديق وال�ف��اروق عمر بن اخلطاب و�أم امل�ؤمنني عائ�شة‬ ‫ر�ضي اهلل عنهم‪.‬‬ ‫عوامل مناء هذه الدعوة‬ ‫لقد كانت �أر���ض ال�ع��راق وف��ار���س �أر��ض�اً خ�صبة لقيام ال��دع��وات‬ ‫ال�ب��اط�ل��ة امل�ن�ح��رف��ة‪ ،‬ذل ��ك لأن ه ��ذه ال �ب�لاد ك��ان��ت م��رت��ع ال��دي��ان��ات‬ ‫املجو�سية قبل الإ�سالم‪ ،‬وكان كثري ممن دخل الإ�سالم من املجو�س‬ ‫دخلوه تقية‪ ،‬إ�م��ا خوفاً �أو �إحجاماً عن دف��ع اجلزية‪ .‬وتوالد ه��ؤالء‬ ‫مع ال�سنني وعا�شوا بني �أظهر امل�سلمني وال�ع��رب‪ ،‬يتكلمون لغتهم‬ ‫ويدينون بدينهم‪ ،‬ويخططون باخلفاء لتدمري هذا الدين الذي �سلب‬ ‫ باعتقاد ه�ؤالء ‪ -‬العز واجلاه والأر�ض واملال وامللك‪ ،‬وا�ستغل ه�ؤالء‬‫ما تعر�ض له �آل بيت ر�سول اهلل �صلى اهلل عيه �سلم من ذرية علي بن‬ ‫�أبي طالب ر�ضي اهلل عنهم من �ضيم على يد الأمويني‪ ،‬ومن ثم على‬ ‫يد العبا�سيني �أبناء عمومتهم‪ .‬ومن هنا ب��د�أت تن�شط الدعوات لآل‬ ‫البيت على �أنهم الأحق باخلالفة و�إمامة امل�سلمني‪ .‬ومن جملة هذه‬ ‫الدعوات (الدعوة العبيدية)‪.‬‬ ‫لقد جل�أ العبيديون �إىل ن�شر دعوتهم يف اخلفاء‪ ،‬ويف بالد بعيدة‬ ‫عن مركز الدولة العبا�سية يف بغداد‪ ،‬ليدر�ؤوا عن �أنف�سهم الف�ضيحة‬ ‫واالنك�شاف ال��ذي �سي�ؤدي بهم �إىل حتفهم كما ح�صل لغريهم من‬ ‫الدعاة‪ ،‬وخا�صة و�أن العبا�سيني قد قامت دولتهم على دعوة �سرية‬ ‫ولهم جتربة غنية يف هذا امل�ضمار‪ ،‬فاتخذ العبيديون مدينة «�سلمية»‬ ‫من �أعمال مدينة «حماة» ببالد ال�شام «�سورية حالياً» مكاناً لتجمع‬

‫�أتباعهم و�شيعتهم لن�شر هذه الدعوة بعيداً عن عيون العبا�سيني‪.‬‬ ‫ر�أي امل�ؤرخني يف الدولة العبيدية‬ ‫ومن املفيد �أن نتتبع ما قاله امل�ؤرخون يف هذه الدعوة ودعاتها‪.‬‬ ‫حيث يقول الأم�ير عز الدين أ�ب��و حممد عبد العزيز بن �شداد بن‬ ‫متيم ال�صنهاجي يف كتابه «اجلمع والبيان يف �أخبار القريوان ومن‬ ‫كان فيها من �سائر املغرب من امللوك والأعيان»‪:‬‬ ‫يقول ابن �شداد‪:‬‬ ‫�أول م��ن أ�ظ�ه��ر «ال��زن��دق��ة» يف الإ��س�لام �أب��و اخل�ط��اب حممد بن‬ ‫أ�ب��ي زينب موىل بني �أ�سد‪ ،‬و�أب��و �شاكر ميمون بن دي�صان بن �سعيد‬ ‫الغ�ضبان‪� ،‬صاحب كتاب «امليدان» يف ن�صرة الزندقة‪ ،‬و�أبو �سعيد من‬ ‫أ�ه��ل «رام�ه��رم��ز» م��ن ك��ورة «ا أله� ��واز»‪ .‬وك��ان م��ن «خرمية املجو�س»‬ ‫ف�ألقى ه��ؤالء �إىل من اخت�صوا به �أن لكل �شيء من العبادات باطناً‪،‬‬ ‫و�أن اهلل ما �أوجب على �أوليائه ومن عرف من الأئمة والأبواب �صالة‬ ‫وال زك��اة وال �صوماً وال حجاً‪ ،‬وال ح� َّرم عليهم �شيئاً من املحرمات‪،‬‬ ‫و�أباح لهم نكاح الأمهات والأخوات‪.‬‬ ‫وقال‪� :‬إمنا هذه العبادات عذاب على الأمة و�أهل الظاهر‪ ،‬وهي‬ ‫�ساقطة عن اخلا�صة‪ ،‬و�إن �آدم وجميع الأنبياء ك ّذابون حمتالون طالب‬ ‫رئا�سة‪ .‬وملا كان يف �أيام بني العبا�س ا�شتدت �شوكتهم مع �أبي اخلطاب‬ ‫و�أ�صحابه النتحالهم الت�شيع لبني ها�شم‪ ،‬وحماهم بنو العبا�س‪ .‬فلما‬ ‫قامت الب ّينة عليهم يف الكوفة‪ ،‬و�أن �أبا اخلطاب �أ�سقط العبادات وحلل‬ ‫املحرمات‪� ،‬أخذه عي�سى بن مو�سى الها�شمي مع �سبعني من �أ�صحابه‬ ‫ف�ضرب �أعناقهم‪.‬‬ ‫وتفرق باقيهم يف البالد ف�صار منهم جماعة يف نواحي خرا�سان‬ ‫والهند‪ ،‬و�صار �أبو �شاكر ميمون بن دي�صان بن �سعيد الغ�ضبان �إىل‬ ‫بيت امل�ق��د���س م��ع جماعة م��ن �أ�صحابه و أ�خ ��ذوا يف تعليم ال�شعوذة‬ ‫وال �ن��ارجن��ات وم�ع��رف��ة ال ��زرق « أ�ع �م��ال ال�سحر وال�ط�لا��س��م» و�صفة‬ ‫النجوم والكيمياء‪ ،‬و�إظهار الزهد وال��ورع‪ .‬ون� أش� لأبي �شاكر ميمون‬ ‫ابن يقال له عبد اهلل القداح‪.‬‬ ‫وقد و�صف امل�ؤرخ املقريزي يف خططه «عبد اهلل القداح» فقال‪:‬‬ ‫�إنه كان عاملاً بجميع ال�شرائع وال�سنن واملذاهب‪ ،‬و�أنه اعتنق مذهب‬ ‫ال�شيعة‪ ،‬ال للدعوة �إىل �إمامة �إ�سماعيل بن جعفر ال�صادق �أو ابنه‬ ‫«حممد»‪ ،‬بل كان ذلك حليلة اتخذها ليجمع حوله �أن�صاراً‪ ،‬مبعنى‬ ‫أ�ن��ه اتخذ ه��ذه ال��دع��وة و�سيلة لتنفيذ أ�غ��را��ض��ه‪ ،‬وه��ي تكوين دول��ة‬ ‫فار�سية‪.‬‬ ‫ويعترب عبد اهلل امل�ؤ�س�س احلقيقي لذلك «املذهب الإ�سماعيلي»‬

‫حتم ًا‪ ..‬نحن منتصرون‬

‫يا�سر حماد‬

‫ما عدت فلسطينيا ؟!‬ ‫�س�ألتني فل�سطني �أين �أنتَ ‪..‬‬ ‫�س�ألتني القد�س �أين �أنتَ ‪..‬‬ ‫�س�ألني الأق�صى �أين �أنتَ ‪..‬‬ ‫�س�ألوين جميعهم‪ ...‬ملاذا ما عدت ت�س�أل عنا كعادتك !?‬ ‫قلت لهم ‪� :‬أخذتني منكم م�صر و�آالمها وجروحها ودما�ؤها؟‬ ‫�أخذتني من روحي ومنكم ومن الق�ضية رغم �أين ل�ست م�صريا؟‬ ‫فقد كنت �أ��ض��ع نف�سي ب��دائ��رة �ضيقة‪ ،‬و�أق ��ول �إين فل�سطيني‬ ‫فقط؟!‬ ‫وال ي�ه�م�ن��ي �إال ق���ض�ي�ت��ي‪ ،‬ووط �ن��ي (ف�ل���س�ط�ين)‪ ،‬واح�ت�لال�ه��ا‬ ‫واغت�صابها من قبل اليهود ال�صهاينة‪ ،‬وتدني�س املقد�سات كل يوم‬ ‫م��ن ا ألجن��ا���س اليهود امل�لاع�ين‪ ،‬وال �أح��د م��ن ال�ع��رب ي�س�أل ويهتم‬ ‫بوطني وبالأق�صى؟‬ ‫وك�ن��ت �أي���ض�اً باحثا يف � �ش ��ؤون ا ألق���ص��ى والأ� �س��رى املظلومني‬ ‫املدفونني يف زنازين الظلم واملحتل امل�ستبد؟! وك��م �أبكاين و�آملني‬ ‫�سيل الدماء يف كل �شوارع بالدي (فل�سطني)‪ ،‬و�سقوط كل يوم وليلة‬ ‫�أكرث من �شهيد و�شهيد؟ واحلزن العميق على هدم البيوت و�ضياع‬ ‫الذكريات! حتى جاء ذلك اليوم مع �أطفال احلجارة وانتفا�ضتهم‬ ‫العظيمة املقد�سة‪ ،‬وكم �سرقوا من عيني النوم‪ ،‬ومن ج�سدي الروح‪،‬‬ ‫و أ�خ��ذوين معهم يف كل قرية ومدينة وجبل ووادي وح��ارة و�شارع‬ ‫وب �ي��ت؟ وي��ا ل�ه��ا م��ن �أح� ��داث عظيمة وج�سيمة ح��دث��ت وم��ا زال��ت‬ ‫حتدث يف وطني املظلوم واملغلوب على �أمره واملقاوم الوحيد للعدو‬ ‫ال�صهيوين اليهودي؟!‬ ‫لكن اليوم ومع ما يحدث يف م�صر‪ ،‬وما حدث من قبل يف تون�س‬ ‫وليبيا واليمن‪ ،‬وما حدث منذ �سنني يف العراق‪ ،‬ومع ما زال يحدث‬ ‫الآن يف �سوريا من ذبح و�سفك للدماء‪ ،‬وهتك للإن�سانية بوح�شية‬ ‫الظامل الذي ال يرحم وال يحكم ب�شرع اهلل (النظام العربي احلاكم‬ ‫ب�أمر ال�شيطان)؟!‬ ‫نعم يا وطني‪..‬‬ ‫ل�ق��د خ��رج��ت م��ن ال��دائ��رة ال�ضيقة (ف�ل���س�ط�ين)؟ و�أ�صبحت‬ ‫دائ��رت��ي الآن ك �ب�يرة ج ��دا‪ ،‬و أ�� �ص �ب �ح��ت ت���س��ع ك��ل ال��وط��ن ال�ع��رب��ي‬ ‫والإ�سالمي؟‬ ‫�أ�صبح همي و�أملي وحايل موزعا بني كل البالد واملدن واملقد�سات‬ ‫والإن�سانية العربية والإ�سالمية؟‬ ‫ما ي�ؤمل �أخي امل�سلم والعربي هناك يف م�صر و�سوريا والعراق‬ ‫وتون�س وليبيا واليمن‪ ...‬ي�ؤملني �أي�ضا‪ ،‬ويوجعني جدا وكثريا؟!‬ ‫�أنا ما عدت فل�سطينيا‪ ،‬بل �أ�صبحت ذلك العربي امل�سلم!‬ ‫دانة ابراهيم ابو ديه‬

‫أهديك عمري‬ ‫ح� �ت ��ى و أ�ن� � � � ��ت ب� �ع� �ي ��د ع� �ن ��ي ي � �ف� ��رح ق� �ل� �ب ��ي ب � �ي� ��وم م� �ي�ل�ادك‬ ‫كل عام و�أنت �أروع �أب‬ ‫كل عام و�أنت كل اخلري‬ ‫كل عام والدنيا بك رائعة‬ ‫كل عام و�أنت روحي‬ ‫كل عام و�أنت �سندي‬ ‫كل عام و�أنا بك �سعيدة‬ ‫كل عام بك �أجمل‬ ‫لو �أن العمر يهدى لأهديتك عمري‬ ‫لو �أن ال�سعادة حتكى لألفت كتبا عن �سعادتي بك‬ ‫لو �أن احلب يرى ل�صورت حبي لك‬ ‫وعر�ضته يف كل دور ال�سينما و�شا�شات العر�ض‬ ‫كل عام و �أنت ب�ألف خري‬ ‫ال حرمتك �أبدا يا �أبي‬ ‫�أدامك اهلل يل ب�صحة وعافية‬ ‫�أدامك ربي يل لأحظى بر�ضاك‬ ‫كان املخا�ض الأجمل بعائلتنا‪ ،‬خما�ض جدتي بك‬ ‫�أفخر بك بكل ما �أوتيت من �سعادة‬

‫الذي انت�شر بني «القرامطة» وغريهم فيما بعد‪.‬‬ ‫�أما النويري يف كتابه «نهاية الأرب يف فنون الأدب» فيقول عن‬ ‫عبد اهلل القداح‪� :‬أنه كان من كبار ال�شعوبية‪ ،‬رجل ي�سمى حممد بن‬ ‫احل�سن بن جهار جنار‪ ،‬امللقب دندان‪ ،‬وهو بنواحي الكرج و�أ�صبهان‪،‬‬ ‫له حال وا�سعة و�ضياع عظيمة‪ ،‬وهو املتويل على تلك املوا�ضع‪.‬‬ ‫وك��ان يبغ�ض العرب ويذمهم‪ ،‬ويجمع معايبهم‪ .‬وك��ان كل من‬ ‫طمع يف نواله تقرب �إليه بذم العرب‪ ،‬ف�سمع به عبد اهلل بن ميمون‬ ‫القداح‪ ،‬وما ينتحله من بغ�ض العرب و�صنعة النجوم‪ ،‬ف�سار �إليه‪.‬‬ ‫وكان عبد اهلل يتعاطى الطب وعالج العني‪ ،‬ويقدح املاء النازل فيها‪،‬‬ ‫ويظهر �أن��ه إ�من��ا يفعل ذل��ك ح�سبة «زلفى �إىل اهلل» وتقرباً �إىل اهلل‬ ‫عز وجل بنواحي �أ�صفهان اجلبل‪ .‬ف�أح�ضره دندان‪ ،‬وفاحته احلديث‬ ‫فوجده كما يحب وي�ه��وى‪ ،‬و�أظ�ه��ر له عبد اهلل من م�ساوئ العرب‬ ‫والطعن عليهم �أكرث مما عنده‪ ،‬فا�شتد �إعجابه به وقال له‪ :‬مثلك‬ ‫ال ينبغي �أن يطبب‪ ،‬و�إن ق��درك يرتفع ويجل عن ذل��ك‪ ،‬فقال‪� :‬إمنا‬ ‫جعلت ذلك ذريعة ملا وراءه‪� ،‬ألقيه �إىل النا�س و�إىل من �أ�سكن �إليه على‬ ‫مهل ورفق من الطعن على الإ�سالم‪ .‬و�أنا �أ�شري عليك �أال تظهر ما يف‬ ‫نف�سك �إىل العرب ومن يتع�صب لهذا الدين‪ ،‬ف�إن هذا الدين قد غلب‬ ‫على الأديان كلها‪ ،‬فما يطيقه الروم وال الرتك وال الفر�س والهند مع‬ ‫ب�أ�سهم وجندتهم‪ .‬وقد علمت �شدة «بابك» �صاحب اخلرمية وكرثة‬ ‫ع�ساكره و أ�ن��ه نف�سك‪ ،‬وال��زم الت�شيع والبكاء لآل البيت‪ ،‬ف�إنك جتد‬ ‫من ي�ساعدك من امل�سلمني‪ ،‬ويقول هذا هو الإ�سالم‪ .‬و�سب �أبي بكر‬ ‫وعمر‪ ،‬و�أقع عليهما عداوة الر�سول وتغيري القر�آن وتبديل الأحكام‪،‬‬ ‫ف�إنك �إذا �سببتهما �سببت �صاحبهما‪ ،‬ف�إذا ا�ستوى لك الطعن عليهما‪،‬‬ ‫فقد ا�شتفيت من حممد‪ ،‬ثم تعمل بعد ذلك يف ا�ستئ�صال دينه‪ .‬ومن‬ ‫خرج على ذلك فقد خرج من الإ�سالم من حيث ال ي�شعر‪ ،‬ويتم لك‬ ‫الأمر كما تريد‪ .‬فقال دندان‪ :‬هذا هو الر�أي‪ ،‬ثم قال له عبد اهلل‪� :‬إن‬ ‫يل �أ�صحاباً و�أتباعاً �أبثهم يف البالد‪ ،‬فيظهرون التق�شف والت�صوف‬ ‫والت�شيع‪ .‬ويدعون �إىل ما نريده من �إحكام الأمر‪ .‬فا�ست�صوب دندان‬ ‫ذلك و�سر به‪ ،‬وبعث لعبد اهلل القداح �ألفي �ألف دينار «مليوين دينار»‪،‬‬ ‫فقبل املال وفرقه يف كور الأهواز و�سواد الكوفة‪ ،‬و»بطالقان» خرا�سان‪،‬‬ ‫و�سلمية من �أر�ض حماة ثم مات دندان‪ ،‬فخرج عبد اهلل �إىل الب�صرة‬ ‫و�سواد العراق‪ ،‬وبث الدعاة‪ ،‬وتق ّوى باملال‪ ،‬وتدبر احلال‪.‬‬ ‫يتبع‬

‫هلل دركم يا �أهل غزة‪ ..‬هلل دركم �أيها املجاهدون‪ ..‬ال�صابرون‪..‬‬ ‫املرابطون‪ ..‬املخل�صون‪ ..‬املتوكلون على رب العزة جل وعال‪ ..‬يا من‬ ‫بحروف من‬ ‫ت�صنعون املجد‪ ..‬وتخطون تاريخ الن�صر لهذه الأم��ة‬ ‫ٍ‬ ‫ذهب‪ ..‬على �صفحاتٍ بي�ضاء متلألئة‪.‬‬ ‫لقد �أجنز املقاومون الأبطال يف هذا الزمن الق�صري يف طريق‬ ‫الن�ضال ومقارعة العدو ال�صهيوين؛ ما عجزت دول كبرية وجيو�ش‬ ‫ج��رارة �أن ت�صنعه!! ويف ح��رب (ح�ج��ارة ال�سجيل) ك��ان لكم الن�صر‬ ‫امل�ؤزر بف�ضل اهلل ومنته‪.‬‬ ‫يف احلفل ال�ضخم الذي �أقيم يف غزة ها�شم بهذه املنا�سبة وقد‬ ‫ح�ضره قادة املقاومة يف الداخل واخل��ارج؛ وعلماء �أفا�ضل‪ ،‬وعندما‬ ‫حت��دث ق��ادة املقاومة يف كتائب الق�سام وع��ن �إمكانياتهم وقدرتهم‬ ‫الع�سكرية؛ و�أن ما ا�س ُتخدم من ق��وة يف احل��رب ا ألخ�ي�رة على غزة‬ ‫كان ميثل ال ُع�شر؛ ملأت نفو�سنا العزة‪ ..‬والتفا�ؤل بالن�صر الكبري‪..‬‬ ‫القريب ب�إذن اهلل تعاىل؛ وذلك عند حترير كامل الرتاب الفل�سطيني‬ ‫م��ن البحر �إىل النهر؛ ث��م حت��دث القائد امللهَم (ا�سماعيل هنية)‬ ‫حفظه اهلل‪ -‬وقد علت ق�سمات وجهه عزة امل�ؤمن ونور اليقني؛ و�أكد‬‫�أن هذا االنت�صار كان بت�ضافر جهود اجلميع‪ ..‬من ف�صائل املقاومة‬ ‫البا�سلة‪ ..‬وال�شعب ال�صابر املجاهد يف غ��زة‪ ..‬والت�ضحيات الكبرية‬ ‫التي قدمت من �أرواح االطفال والن�ساء وال�شيوخ واجلنود املرابطني‬ ‫يف امليدان؛ لقد �أكرم اهلل تعاىل هذا ال�شعب ل�صربه وت�ضحياته؛ فقد‬ ‫قدمت هذه احلركة املباركة ال�شهداء من خمتلف الفئات‪ ..‬من القادة‬ ‫الكبار وعلى ر�أ�سهم ال�شهيد امل�ؤ�س�س ال�شيخ املنا�ضل (�أحمد يا�سني)‬ ‫رحمه اهلل تعاىل‪� -‬إىل �سل�سلة طويلة من ال�شهداء الكرام ال يت�سع‬‫املجال لذكرهم الآن ولكن اهلل تعاىل يعلمهم وهو �سبحانه يوفيهم‬ ‫�أجورهم؛ كما �أكد( هنية) ‪-‬حفظه اهلل‪ -‬للأمة العربية والإ�سالمية‬ ‫�أن ما قبل احل��رب على غزة ‪ 2012‬تاريخ‪ ..‬و�أن ما بعد هذه احلرب‬

‫منال يحيى من�صور‬ ‫تاريخ �آخر!! فقد غريت (حجارة ال�سجيل) جمرى الأحداث واختلف‬ ‫ميزان القوى؛ و�صار العدو ال�صهيوين يح�سب �أل��ف ح�ساب يف �أي‬ ‫ع��دوان يفكر �أن يقوم ب��ه م�ستقب ً‬ ‫ال!! ه��ذه ب ��إذن اهلل تعاىل بداية‬ ‫طريق حترير فل�سطني كامل ًة؛ ولكن على الأمة العربية والإ�سالمية‬ ‫�أن تقوم ب��دوره��ا وذل��ك بدعم املجاهدين باملال وال�سالح حتى يتم‬ ‫الإعداد الالزم لهذة املرحلة احلا�سمة يف تارخ �أمتنا‪.‬‬ ‫ثم كان م�سك اخلتام‪ ..‬كلمة القائد املجاهد؛ ذي الوجه الب�شو�ش‬ ‫(خالد م�شعل) رئي�س املكتب ال�سيا�سي حلركة حما�س؛ وقد غمرته‬ ‫امل�شاعر اجليا�شة التي م��ا ا�ستطاع و�صفها عند دخ��ول��ه غ��زة لأول‬ ‫مرة‪ ..‬ون�شوة الن�صر متلأ حمياه الو�ضاء؛ لقد حتدث عن الثوابت‬ ‫التي ال بد لكل واح��د فينا �أن يدركها وال يحيد عنها فيما يخ�ص‬ ‫الق�ضية الفل�سطينية؛ وهي �أن فل�سطني لنا نحن العرب‪ ..‬ولن نحيد‬ ‫عن مطلب حتريرها كاملة‪ ..‬و�أن اليهود كيان مغت�صب معتدٍ وال بد‬ ‫لنا من دحره وطرده من �أر�ضنا ب�إذن اهلل تعاىل فما �أُخذ بالقوة ال‬ ‫يُ�سرتد �إال بالقوة‪. ..‬وال بد لكل الالجئني امل�شتتني يف �أرجاء الأر�ض‬ ‫من العودة لأر�ضهم والعي�ش يف وطنهم كباقي �شعوب الأر�ض؛ و�أكد‬ ‫(م�شعل)‪-‬حفظه اهلل �أن حركة حما�س لي�ست تبعاً لدولة معينة �أو‬ ‫م�صالح خا�صة؛ و�إمن��ا هي حركة منا�ضلة؛ م�ستقلة بذاتها‪ ،‬تدعم‬ ‫ال���ش�ع��وب احل ��رة وت�ق��ف �إىل ج��ان��ب احل��ق وال �ع��دال��ة ��ض��د ك��ل ظ��امل‬ ‫وطاغية؛ و�أكد على واجب الأمة الإ�سالمية يف دعم املجاهدين بكل‬ ‫ما يقوي �صمودهم؛ ووعد �أ�سرانا يف �سجون االحتالل الإ�سرائيلي‬ ‫بالعمل على حت��ري��ره��م‪ ..‬كما مت حت��ري��ر جمموعة م��ن إ�خ��وان�ه��م‬ ‫من قبل‪ ...‬لقد كانت ه��ذه الكلمات ن��وراً نقتب�س منه ونحن ن�سري‬ ‫يف ال ��درب‪ ..‬درب املقاومة واجل�ه��اد والتحرير‪ ..‬درب ال�ع��زة والثقة‬ ‫بن�صراهلل تعاىل لعباده املخل�صني املجاهدين‪.‬‬

‫باق يف رحم أمي‬ ‫ليتني ٍ‬ ‫وم�سرتق �سمعاً‬ ‫ٌ‬ ‫دنا‬ ‫من م�ساجدي‬ ‫�أتى ّيف من �شرقٍ‬ ‫�سريعاً �أتى‬ ‫هوى‬ ‫كباقي الندى‬ ‫�أدْم ْعتُ عيني‬ ‫براءتي‬ ‫ويف العني‬ ‫قطرات الندى‬ ‫ُتبدي‬ ‫ما بيا‬

‫من دمعتي‬ ‫وقامتي‬ ‫و�ألتفّ‬ ‫الريح !‬ ‫حول‬ ‫ِ‬ ‫لأخنق ُه‬ ‫وكل الثكاىل �ستتبع ُه‬ ‫َ‬ ‫ُّ‬ ‫ال�سيوف‬ ‫ت�ستل‬ ‫عَمامتي‬ ‫ُّ‬ ‫ت�شق‬ ‫طريقي دما ٌء‬ ‫ت�صب ُغ الزرع‪ ،‬يا ل ُه‬ ‫مي ّد ب�أر�ضي‬ ‫جذوره‬ ‫�ساحتي‬

‫صغريي‪..‬عد إلي‬ ‫تعال �إ ّ‬ ‫يل و�شد ثيابي من جديد‪ ..‬حاول �أن ت�صرفني عن عملي‬ ‫ألج��ل االنتباه لبطوالتك التي كنت �أبت�سم �أمامك اعجاباً بها و�أنا‬ ‫�أراك تغو�ص يف الق�صة وك�أنك تعي�شها الآن !‬ ‫ال ب�أ�س �إن عدت وتناولت خل�سة قطع احللوى من الثالجة‪ ،‬ولن‬ ‫َ‬ ‫ك�سرت فخارة �أخرى‪ ..‬لو �أنك تقبل بالعودة �س�أتغا�ضى عن‬ ‫�أغ�ضب لو‬ ‫ً‬ ‫عودتك من اللعب مت�سخا‪� ،‬س�أ�ضحك عندما �أراك و أ�ن��ت تقف عند‬ ‫الباب يظهر طرفك يل مع عني خا�شعة تخاف العقاب!‬ ‫لو �أنك تعود �س�أرتب لك حيا ًة �أخرى‪� ..‬أو �س�أ�صنع لك حياة!‬ ‫عد يا �سامل بكل ما فيك‪ ..‬فانا �أ�شتاقك ك ّل يو ٍم وكل �سمفونية‬ ‫ربيع! وكلما �سمعت فرا�س �صديقك يف الطفولة ينادي �أمه وي�صرخ‬ ‫باكيا متعجباً ملاذا مل تعد �أمه ت�سمح له باللعب مع �سامل؟!!!‬ ‫�سامل‪..‬ما زلتُ �أرى الطفولة ب�صورك رغم غيابك ورغم جتهم‬ ‫غرفتك البتعادك عنها‪ ..‬ما زل��تُ كل ي��و ٍم �أجل�س ذات اجلل�سة على‬ ‫الكر�سي قرب �سريرك الذي طاملا و�سِ َع َنا كالنا لقراءة ق�صة النعا�س‬ ‫والغفوة‪ ،‬حتى تنام لأخرج راكدة مع قبالت الب�سمة‪� ،‬صدقني مل �أعلم‬ ‫ومل �أفكر يوماً �أن املوت كان يقبلك معي!‬ ‫ع ��ذراً �صغريي غيابك أ�ف�ق��دين ذك��ري��ات احل��ا��ض��ر!! ف� أ�ن��ا الآن‬ ‫ال �أح�ت��اج �أن �أ�صنع م��ن احلا�ضر ما�ضياً‪..‬كان يكفيني أ�ن��ت لتكون‬ ‫َ‬ ‫طفولتي‪..‬وفيك �أرى م�ستقبلي!‬ ‫حا�ضري ومنك �أقتب�س‬

‫عبا�س عواد مو�سى‬ ‫هلل‬ ‫�صدى دعوتي ِ‬ ‫تعلو‬ ‫كرامتي‬ ‫على‬ ‫وقع الربي ِع‬ ‫وعيني‬ ‫َلت�شدوها‬ ‫دموعي‬ ‫َ‬ ‫�إنها‬ ‫حدائق موتٍ‬ ‫ت�ستظ ّل‬ ‫برايتي‬ ‫�أال ليتني يف بطن �أمي‬

‫هو الردى‬ ‫رب‬ ‫وللق ِ‬ ‫ُ‬ ‫تفي�ض‬ ‫براعتي‬ ‫�أنادي لهيب ا َ‬ ‫حل ِّر‬ ‫يدنو‬ ‫حنانيك يا �أهللُ‬ ‫َ‬ ‫مَنفايَ ‪ ،‬حالِيا‬ ‫مَنفايَ ‪ ،‬غافِيا‬ ‫لو جاء‪ ،‬خالِيا‬ ‫�أال ليتني يف رحم �أمي‬ ‫باقيا‬ ‫ال ُنّـوار �سامي ال�شمايلة‬

‫كان يكفيني من الرباءة تعابري وجهك‪...‬تلك التي كانت تتغري‬ ‫كلما �أردت �أن تطلب �شيئاً‪�..‬أكاد �أ�شم مالحمك‪...‬وجهك وطلبك قبل‬ ‫النظر �إليك!‬ ‫ً‬ ‫� �س��امل �أع� ��رف أ�ن ��ك ق��اب��ع خ�ل��ف ال �ت�راب ب�ج���س��دك ط��ائ��را تلوح‬ ‫بال�سماء بج�سمك‪ ،‬فديتَ روحي و�أدمعتني خوفاً عليك عندما قلت‬ ‫يل ذات غروب‪:‬‬ ‫�أمي �أحب �أن �أكون مثل �أبي‬ ‫�أبوك يا �سامل‪.....‬حتب �أن تكون تاجراً �إذاً؟!‬ ‫عندها رن��ت كلماتك يف �أذين ��ص��دىً اخ�ت�رق قلبي ي��ا روح��ي‪،‬‬ ‫�أذكرها جيداً ب�صوتك وبلمحة عينك وبتقلب وجهك مين ًة و�شما ًال‬ ‫تنفي كالمي‪.‬‬ ‫ال �أم��ي لي�س ت��اج��راً �أم��ي �أري��د �أن �أك��ون مثل �أب��ي �شهيداً ف��دا ًء‬ ‫للوطن وللق�ضية!‬ ‫ودعتني �شهيداً يا �سامل كما �أحببت �أن تكون و�أخذت معك احلياة‬ ‫والف�ؤاد والنب�ض و�سكنت بكل ما كنت تقوله يل بالروح!‬ ‫� � �ص � �غ �ي�ري ي� �ك� �ف ��ي م � ��ن احل� � �ي � ��اة ل � ��و �أ َّن � � � � � ��ك ت � �ك � ��ون ب� �خ�ي�ر!‬ ‫كن بخري �أرجوك!‬

‫�إعداد وحترير‪ :‬ر�أفـت مـرعـي‬ ‫ا�سماعيل عا�صي‬

‫«شالك نيعه»‬ ‫ال بد من �أن �أقول لكم �أن (النيع) هو الوجه وخا�صة الفم يف‬ ‫اللغة الفل�سطينية القدمية (�أيام جدودنا)‪� ،‬أما (�شالك) فال نق�صد‬ ‫به (ال�شال) املعروف الذي تلب�سه الن�ساء‪ ،‬بل هو فعل معناه ح�سب‬ ‫معلوماتي التاريخية واجلغرافية (ف��احت ب�شكل مائل)‪ ،‬مع �إب��دال‬ ‫القاف كافا (لدواعي اللهجة القروية) بالتايل �أ�صبح املعنى هو �أن‬ ‫�شخ�صا (ل��وق حنكه)‪..‬اي بالعربي الف�صيح (طعج ثمه) ميينا او‬ ‫ي�سارا يف �أثناء الكالم‪....‬‬ ‫تذكرت ه��ذه العبارة التي قالها يل زميل درا��س��ة يف اجلامعة‬ ‫واخ�برين ان قريته يف ال�ضفة الغربية يطلقونها على (مكبو�س‬ ‫الزيتون) اثناء جتهيزه للتخليل؛ حيث كما تعلمون يتم �ضرب حبات‬ ‫الزيتون بحجر او ما �شابه فتنفلق حبة الزيتون و(ت�شلك نيعها)‪.‬‬ ‫ع �ل��ى ك � � ��لٍ ‪ ...‬م ��ا ي�ه�م�ن��ا ه �ن��ا ان ب �ع ����ض ال���س�ي��ا��س�ي�ين ال �ع��رب‬ ‫املخ�ضرمني الذين دم��روا حياتنا على مدى عقود‪ ...‬يف�ضلون ان‬ ‫يتحفونا بكالمهم وه��م (�شالكني نياعهم) على �أ�سا�س ان��ه (االخ‬ ‫فهمان) وم��درك خل�ط��ورة امل��رح�ل��ة‪ ،‬فيتكلم وه��و (ميطمط) فمه‬ ‫يف االجتاهات االربعة‪ ،‬دعونا نو�ضح الفكرة مبثال واقعي‪ ..‬يلتقي‬ ‫(رئي�س دولة فل�سطني) مع قناة �صهيونية‪ ..‬فيت�ألق بفكرة ال تخطر‬ ‫على بال نتنياهو نف�سه‪ ،‬ا�ستبدال (حق العودة) بـ (حق الر�ؤية)‪ ..‬اهلل‬ ‫اهلل ‪(....‬ايه الروعة دي يا معلم)‪ ..‬لقد قالها (�سيادته) وهو وا�ض ٌع‬ ‫رجال على الأخرى‪ ،‬و�أمال فمه جانبا فخرجت من (ب�ؤه) زي الـ‪....‬‬ ‫ع�سل ‪...‬تخيلوا من حقه ان يرى �صفد ولي�س من حقه ان يعي�ش‬ ‫فيها‪ ،‬او يعود اليها ‪....‬ث��م (�شلق نيعه) باالجتاه املعاك�س و�أطلق‬ ‫ر�صا�صة اخرى ‪...‬واىل االب��د‪ ،‬يعني «حم��روم يرجع هو وال اوالده‬ ‫وال �أحفاده‪ ،‬لقد ا�صبحت جزءا من (ا�سرائيل) ولي�س ارا�ضي ال�ضفة‬ ‫الغربية (دولته العتيدة) التي هي (فل�سطينية)‪.‬‬ ‫كنت �أمت�ن��ى ل��و ان ال�صحفي ال�صهيوين (ق��دح��ه بك�س) حتى‬ ‫ي�ع��د ّل��ه (ن�ي�ع��ه) اىل مكانه اال� �ص �ل��ي‪ ...‬على االق��ل تخف امل�صيبة‬ ‫ويظهر وهو غا�ضب قليال بدل االبت�سامة (العوجة) التي مل تفارق‬ ‫وجهه وهو يعطي ال�صهاينة ار�ضا ال ميلكها هو‪ ،‬ولي�س من حقه ان‬ ‫يت�صرف بها‪ ،‬ومل يكن م�ضطرا ان يبيعها جمانا واىل االب��د حتى‬ ‫ولو كان حبه لنتنياهو قد اعمى ب�صريته‪.‬‬ ‫الغريب ان كثريين من اتباعه تبعوه يف اخلط نف�سه‪( .‬ف�شلقوا‬ ‫�أنياعهم) حماولني تخفيف ح��دة نتائج كالمه بالقول ان��ه يتكلم‬ ‫عن �شخ�صه ولي�س ب�صفته رئي�سا‪ ،‬و�آخرون حاولوا (�شلق �أنياعهم)‬ ‫قائلني ان الرجل ك��ان يحاول ا�ستمالة جمهور(ا�سرائيل) ليدعم‬ ‫مع�سكر ال�سالم‪ ....‬يا عيني على ال�سالم ‪�...‬سلم على ال�سالم الذي‬ ‫�أ�صبح �أهم يف نظرهم من فل�سطني‪.‬‬ ‫غ��زة تق�صف ب�لا رح�م��ه وال ه� ��وادة‪ ...‬فيخرجون م��رة �أخ��رى‬ ‫(بانياعهم امللتوقة) فيقولوا ان الهدف هو منعهم من التوجه اىل‬ ‫الأمم املتحدة لطلب الع�ضوية (الناق�صة)‪...‬كل هذه الدماء الزكية‬ ‫لكي متنعوا م��ن ال��ذه��اب اىل ن�ي��وي��ورك‪ ...‬ي��ا ��س��ادة ال�ك�لام الفارغ‬ ‫ب�إمكان (�صديقكم) نتنياهو ان مينع خروجكم من ال�ضفة فيوقف‬ ‫م�ساعيكم احلميدة دون �أن ي�شعل كل هذه احلرب‪.‬‬ ‫ي��ا ليتهم ال يتكلمون‪ ...‬ي��ا ليتهم يحفظون م��اء وجوههم‪...‬‬ ‫فيرتكوا �شعبا عظيما ليقرر نيابة عنهم �أننا لن نتنازل حتى لو‬ ‫ا�صبحت افواههم اكرب من رغيف اخلبز (ال�شراك)؛ لأن فل�سطني‬ ‫وقف عربي و�إ�سالمي ال ي�سمح الت�صرف به‪...‬دعوا الكالم ل�صاروخ‬ ‫ق�سامي يدك مدناً ظلت لزمن طويل خارج ال�صراع‪.‬‬ ‫حممود ال�شغنوبي‬

‫الخاسر األكرب‬ ‫ال ي�ستطيع �أحد‪ ،‬ورمبا يف �أي مكان‪ ،‬ر�سم مالمح خطابات ب�شار‬ ‫الأ�سد �أو يحدد وجهته‪ ،‬ومع �أنه حاول �أن يقدم امل�ؤ�شرات اخلا�صة‬ ‫بطموحاته عرب اللعب الطويل مب�ف��ردات اللغة العربية‪ ،‬و�ضرب‬ ‫الأمثلة ال�ساذجة لإ�ضفاء القليل من الكوميديا املعتادة‪� ،‬إال �أن حظه‬ ‫مل ي�سعفه بذلك‪ ،‬فال املكان منا�سب وال الزمان‪.‬‬ ‫ولي�س من التهويل يف �شيء �إذا قلنا �إن اخلطاب �أدخل الأ�سد يف‬ ‫مغامرة ومقامرة جديدة حني عزز ا�ستبداده الدموي ودكتاتوريته‪،‬‬ ‫وانفرد بجمع ال�سلطات الثالث‪ ،‬ب��أن ترك لنف�سه �أن ي�صدر عفواً‬ ‫عاماً عمن يريده بعد ما �أ�سماه “احلوار الوطني”‪.‬‬ ‫موقف الأ�سد ونظامه الدموي مل يكن بحاجة منا �أن ننتظر‬ ‫خطابه الأخري‪ ،‬كي ن�ستطيع حتديد طبيعته ور�سم معامله‪ ،‬فكتائبه‬ ‫و�شبيحته و�أفعالهم �أ��ص��دق من �أي خطاب‪ .‬وه��و ال��ذي راه��ن وما‬ ‫زال يراهن على احل��ل الأم�ن��ي‪ ،‬فحتى خطابه‪ ‬و�إن ب��دا فيه منهكاً‬ ‫وع��اب���س�اً بع�ض ال���ش��يء �إال أ�ن��ه مل ي�ستطع �أن يخفي ع��دم قدرته‬ ‫على التعرف على القوى ال�سيا�سية التي يفرت�ض �أن يدخل معها‬ ‫يف ح��واره الوطني‪ ،‬حتى و�إن �صرح ب�أنه مل يجد ال�شريك الفعلي‪،‬‬ ‫فخ�صومه كما قال «�إرهابيون وخارجون على القانون ومرتزقة»‬ ‫واحل��وار ال��ذي �أراده دائ�م�اً لي�س ح��واراً بني مواطنني لهم حقوق‬ ‫تت�ساوى يف تقرير م�صري الدولة التي يعي�شون لها ومن �أجلها‪� ،‬إمنا‬ ‫حوار بني من ميلك ال�سلطة والقوة وال�ضعيف الفاقد لكل معاين‬ ‫احلرية والقدرة حتى على �إبداء الر�أي‪ ،‬واحلوار الذي ي�ستطيع فيه‬ ‫“�إمالء” احللول ال�سيا�سية التي تعزز بقاء �سلطته املطلقة على كل‬ ‫من �أراد احلوار من اخل�صوم ال�سيا�سيني‪.‬‬ ‫للمرة الرابعة منذ قيام الثورة ال�سورية يقف الأ�سد خماطبا‪،‬‬ ‫ومي��ار���س ك��ل �أ�شكال امل��راوغ��ة والت�ضليل واالح�ت�ي��ال وا�ستبعاد كل‬ ‫القوى الوطنية وتهمي�ش ال�شعب التواق اىل حريته امل�سلوبة منذ �أن‬ ‫حكمت عائلة الأ�سد‪ ،‬لي�ضيف مرة �أخرى �إىل تاريخه نقطة �سوداء‬ ‫جديدة بقتل كل احلريات ال�سيا�سية وو�أد الدميقراطية املن�شودة‬ ‫وانتهاك كل حقوق الإن�سان والتم�سك مبنطق القوة‪.‬‬ ‫طالب الأ�سد ب�سخرية ح��واراً مع القوى العاملية التي �صنعت‬ ‫ه ��ؤالء الإره��اب�ي�ين‪ ،‬م�شرياً اىل جهل ال�ث��وار و�أحقادهم املرتاكمة‪ ‬‬ ‫الطبقية �أو العقائدية‪ ،‬لكنه �صنف نف�سه «اخلا�سر الأك�ب�ر» غري‬ ‫�إ�شارة �إىل �أن ما يهمه هو اال�ستمرار يف ال�سلطة و�إحكام ال�سيطرة‬ ‫على �أعناق ال�شعب‪ ،‬ومل يخرج‪  ‬الأ�سد عن امل�ألوف يف منطه امل�ستهلك‬ ‫وهجومه اجلاهل والعدائي و�ضرب �أمثلة ومن��اذج عمياء ال �سبيل‬ ‫�إىل نق�ضها‪.‬‬ ‫خطاب الأ��س��د مل يكن موجها �إىل ال�شعب ال�سوري‪ ،‬لأن هذا‬ ‫ال�شعب مل يكن يوماً �ضمن اهتمامات النظام الدموي يف دم�شق‪،‬‬ ‫ولي�س م�سموحاً له �إال الهتاف يف امل�سريات الداعمة وامل�ؤيدة‪ ،‬وعليه‬ ‫هو �أن يفتح الأبواب م�شرعة حلوار الر�صا�ص واملدافع‪.‬‬ ‫كنا يف القدمي نعتقد ب�أن ال�سلطة هي غرام وع�شق ملن ال ميلك‬ ‫م��ن أ�م��ره��ا �شيئا‪ ،‬وح���ض��وره��ا ع��ذب مل��ن ميتلك �سدتها الواقعية‬ ‫وعنا�صرها الأ�سا�سية‪ ،‬وال�شعب هو املكون الأ�سا�سي لأي �سلطة‪� ،‬أما‬ ‫القائد اخلالد فهو الذي �إن �ضاقت عليه �سلطته فكر باخلروج ب�أقل‬ ‫اخل�سائر فداحة وجراحاً‪ ،‬و�إال ف�إنه اخلا�سر الأكرب‪.‬‬


‫أوراق ثقافية‬

‫‪12‬‬

‫كالم العرب‬ ‫من ُ�سنن العرب يف كالمها «التكرير والإع��ادة»؛ لإظهار العناية بالأمر‪ ،‬وال�شواهد‬ ‫ِّ‬ ‫ال�شعرية �أظهر من �أنْ ُتذكر‪ ،‬ويف القر�آن‪�( :‬أوىل لك ف�أوىل)‪.‬‬ ‫ومن ُ�سننها يف َم ْعهود كالمها «االلتفات»؛ وهو �أن َت ْذك َر ال�شيءَ‪ ،‬و ُت ِت َّم معنى الكالم به‪،‬‬ ‫ثم َت ُعود لِذِ ْكره ك�أنك َت ْلتفتُ �إليه‪ ،‬كما يف قوله تعاىل‪( :‬قال لهم مو�سى َو ْيلَكم ال تفرتوا‬ ‫على اهلل كذباً َف ُي ْ�سحتكم بعذاب وقد خاب من افرتى) فنهى عن االفرتاء‪ ،‬ثم َو َع َد عليه‬ ‫فقال‪( :‬وقد خاب من افرتى)‪.‬‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫ماورا له‪� ،‬أو كان من ُه ب�سببٍ ‪ ،‬كت ْ�سمِ َيتهم‬ ‫والعرب ُت�س ِّمي ال�شي َء با�سم غريه‪� ،‬إذا كان جُ َ‬ ‫ُ‬ ‫املط َر بال�سما ِء لأنه منها َي ْن ُ‬ ‫زل‪ ،‬وكقولهم‪ :‬ع ُ‬ ‫َفيف الإزار؛ �أي َعفِيف ال َف ْر ِج‪ ،‬ويف القر�آن‪:‬‬ ‫(�إين �أراين �أَعْ ِ�ص ُر خمراً) �أيْ عِ َنباً‪.‬‬ ‫والعرب ُت� َذ ِّك� ُر امل ُ��ؤ َّن��تَ و ُت� ؤ�ن� ُ�ث املُ��ذ َّك� َر يف ا َ‬ ‫جل ْمع‪ ،‬ومنه قوله تعاىل‪( :‬وق��ال ن ِْ�سو ٌة يف‬ ‫ُ‬ ‫أعراب �آمنا)‪.‬‬ ‫املدينة)‪ ،‬ويف مو�ضع �آخر‪َ ( :‬قا َلتِ ال ُ‬ ‫والعرب َت ْنفي ال�شي َء ُج ْمل ًة من �أجل عدم كمال ِ�ص َفته‪ ،‬كما يف قوله تعاىل‪( :‬ثم ال‬ ‫ُ‬ ‫ميوت فيها وال يحيى) فنفى عنه َ‬ ‫ب� ْوتٍ َ�صرِيح‪ ،‬و َن َفى عنه احليا َة لأنها‬ ‫املوت لأنه لي�س مِ َ‬ ‫لي�ستْ بحياة َط ِّيبة وال نافعة‪ ،‬وهذا كثري يف كالم العرب‪.‬‬ ‫ولقد ُ‬ ‫�رب ما ي َْ�شتمل على َن ْفي يف ِ�ض ْمنه إ�ث�ب��ات‪ ،‬فتقول‪ :‬لي�س ب ُِح ْل ٍو وال‬ ‫تقول ال�ع� ُ‬ ‫َحامِ ٍ�ض؛ ُي��ري��دون أ�ن��ه َج َم َع َب�ْيَنْ َ ذا وذا‪ ،‬ويف ال�ق��ر�آن‪( :‬ال َ�ش ْر ِق َّي ٍة وال َغ� ْر ِب� َّي�ةٍ) يعني �أن‬ ‫�لان كا ُ‬ ‫الزيتونة �شرق َّي ٌة وغرب َّية‪ ،‬ويف الأمثال ال�سائرة‪« :‬ف ٌ‬ ‫خل ْن َثى» ال َذ َك� ٌر وال �أنثى؛ �أيْ‬ ‫ي َْج َمع �صفات ُّ‬ ‫الذ ْكران والإناث معاً‪.‬‬ ‫‪ -‬عن «فقه اللغة و�سر العربية» لأبي من�صور الثعالبي‬

‫ديوان العرب‬ ‫فجر االنتصار‬ ‫�شعر‪ :‬فايز العليان‬ ‫ال� � � � �ف� � � � �ـ� � � � �ج � � � ��ر �أي� � � � � �ق� � � � � �ـ� � � � � �ـ � � � � ��ظ ل � � � � � � � � �ل � � � � � � � � �ع� � � � � � � � ��دو‪ ....‬امل ُ � � � �ع � � � �ت � � � �ـ � � � �ـ � � � ��دي‬ ‫ج � � � �ع� � � ��ل ال� � � �ن� � � �ه� � � �ـ� � � �ـ� � � �ـ � � ��ار ك � � �ل � � �ـ � � �ي � � �ل � ��ه ‪ .....‬امل ُ � � �ت � � �� � � �ش � � �ـ � � �ـ � � �ـ � � �ـ � � � ّرد‬ ‫ّظ� � � � � � � � � ّن � � � � � � � ��وا �إذا ق � � � � �ت � � � � �ل� � � � ��وا ال� � � �غ� � � ��� � � �ض� � � �ن� � � �ف � � ��ر ‪ ..‬ن� � ��� � �ش� � �ت� � �ك � ��ي‬ ‫ون� � � � ��� � � � �س � � � ��وا رج � � � � � � � � � � ��ا ًال ب � � ��ال � � �ق � � �ي � � �ـ � � �ـ � � �ـ � � ��ادة ‪ .....‬ت � �ق � �ت � �ـ � �ـ � �ـ � ��دي‬ ‫�� � � � � � � �س� � � �ي � � ��رى ال� � � � � � � � � � �ع � � � � � � � � � ��د ّو ب � � � � � �ك� � � � � ��ل ّ� � � � � � �ش � � � � � ��� � � � � � ��� � � ٍ� � ��ص ج � � � �ع � � � �ـ� �ب� ��ري‬ ‫وي � � � � � � � � � ��رى امل ُ� � � � � �ق � � � � ��ات � � � � ��ل يف ال� � � � � � � �ن � � � � � � ��زال ‪ ...‬ك � � ��أح � � �ـ � � �ـ � � �ـ � � �م� � ��دِ‬ ‫ح� � � � � � � ��� � � � � � � �ص � � � � � � ��دوا امل � � � � � � � ��ذل � � � � � � � � �ـ ّ � � � � � � � ��ة واخل� � � � � � � � � � � �ن � � � � � � � � � � ��وع ب� � � � � �غ � � � � ��دره � � � � ��م‬ ‫ووج � � � � ��وه� � � � � �ه � � � � ��م ‪ ......‬ك � � � � � �غ� � � � � ��راب ل � � �ي � � �ـ � � �ـ � � �ـ � � �ـ� � ��لٍ �أ� � � � � � �س� � � � � ��و ِد‬ ‫� � � � � � َ� � � � � ��ص� � � � � � � � � � � � ْد ُر ال � � � � � � � � � �ع� � � � � � � � � ��د ّو م � � � � � � � ��ن اخل� � � � � � �ي � � � � � ��ان � � � � � ��ة ي � � � ��رت � � � �ـ � � � �ـ � � � ��وي‬ ‫واحل � � � � � �ق � � � � ��د ُ ي � � �� � � �ش � � �ع � � �ل� � ��ه ‪ .....‬ك � � � � � �ن � � � � ��ا ٍر امل � � �ـ ُ� � �ـ � � �ـ � � �ـ � � �ـ � � �ـ � � �ـ � ��وق � ��دِ‬ ‫ف� � � � ��امل � � � � �ـ � � � � �ـ � � � � �ك� � � � ��ر ك � � � � � � � � � � � � ٌ�ف ل � � � � � � �ل � � � � � � �ع � � � � � � ��د ّو ‪ .....‬م � � � �ل � � � �ط� � � � ٌ�خ‬ ‫ح � � � � � ّت � � � � ��ى ول � � � � � � � ��و ث � � � � � � � ��وب ال � � � �� � � � �س � � � �م� � � ��اح� � � ��ة ‪ ...‬ي� � ��رت � � �ـ � � �ـ� � ��دي‬ ‫‪..............‬‬ ‫ي � � � � � � ��ا غ� � � � � � � � � � � � � ّزة اب � � � �ت � � � �� � � � �س � � � �م� � � ��ي ف � � � � �ق� � � � ��د ُق � � � � � �ه � � � � � ��ر ‪ ...‬ال � � � �ع � � � �ـ� � � ��دا‬ ‫لإق� � � � � � ��ام� � � � � � ��ة االف� � � � � � � � � � � � � ��راح ث� � � � ��وب� � � � ��ك ‪ ....‬ف � � ��آرت � � �ـ � � �ـ � � �ـ � � �ـ � � ��دي‬ ‫ف � � � � � �ح � � � � � �ج� � � � � ��ارة ال� � � � ��� � � � �س� � � � �ج� � � � � ّي � � � ��ل ت � � � �ن � � � �� � � � �س� � � ��ف ‪� ...‬أم � � � �ن � � � �ه � � � �ـ� � � ��م‬ ‫وت� � � � � � � �ط � � � � � � ��ارد امل � � � �� � � � �س � � � �ت� � � ��وط� � � ��ن ‪ .....‬املُ� � � �ت� � � �ـ� � � �ـ� � � �ـ� � � ��� � � �ش� � � �دّد‬ ‫ف � � � � � �ح � � � � � �ج� � � � � ��ارة ال � � � � �� � � � � �س � � � � �ج � � � � � ّي � � � ��ل ر ّدتْ ‪ ....‬ك � � �ي � � �ـ � � ��ده � � ��م‬ ‫ب� � � � �ن� � � � �ح � � � ��وره � � � ��م ‪ ...‬و�� � � � �ص� � � � �ل � � � ��ت ل� � � � �ه � � � ��م يف امل ُ� � � � �ـ � � � ��وع � � � ��د‬ ‫ون � � � � � � �� � � � � � � �س� � � � � � ��وا ب � � � � � � � � ��أ ّن� � � � � � � � ��ا م� � � � � � � ��ن � � � � � � � � � �س � � � �ل� � � ��ال � � � � � � � ��ة‪ ...‬خ� � � ��ال � � � �ـ � � � �ـ� � � ��دٍ‬ ‫ون � � � � �� � � � � �س� � � � ��وا ب� � � � � � � أ� ّن � � � � � ��ا م � � � � ��ن � � � � � �س � � � � �ي � � � � ��وف � � � � ��ك‪� � �� ....‬س� � �ي� � �ـ� � �ـ ّ� ��دي‬ ‫�� � � � � �س� � � � � �ن� � � � � �ح� � � � � � ّرر الأ� � � � � � � � � � � �س� � � � � � � � � � ��رى ون � � � � �ح � � � � �� � � � � �ص� � � � ��د � � � �ص �ب ��رن � � �ـ � � �ـ � � �ـ � � �ـ� � ��ا‬ ‫�وح� � � � �ـ � � � ��دِ‬ ‫وي� � � � � � � � � ��رى ال� � � � � � ��زم� � � � � � ��ان ق� � � � � � ��رارن� � � � � � ��ا ‪ ....‬امل ُ� � � � �ت � � � � ّ‬ ‫م� � � � � � � ��ن ق � � � � � � � � � � � � � ّوة الإمي � � � � � � � � � � � � � � � � � ��ان ‪ .....‬ي � � � �� � � � �س � � � �م� � � ��و �� � �ش� � �ع� � �ب� � �ن � ��ا‬ ‫وال� � � � � � � ��رع� � � � � � � � َ�ب ُن� � � �ط� � � �ل� � � �ق � � ��ه ‪ .....‬ف � � � � �ف � � � � � ّر امل ُ� � � �ع� � � �ت� � � �ـ � � ��دي‬ ‫‪..........‬‬ ‫وق � � � � � � � � � ��ف ال� � � � � � � � ��زم� � � � � � � � ��ان لأج � � � � � �ـ � � � � � �ـ� � � � � ��ل غ � � � � � � � � � � � � � ّزة ‪ ....‬ث � � � � � ��ائ � � � � � ��راً‬ ‫ل� � � � � � ��دم ال � � �� � � �ش � � �ه � � �ي� � ��د ‪ .....‬ل� � �ن� � �ج� � �م � ��ه املُ� � � � َت� � � � َوق� � � �ـ� � � �ـ ِ�ّ � � �ـ� � � �ـ� � � �ـ� � � �ـ � � ��دِ‬ ‫يف غ � � � � � � � � � � � � � � ّزة ال � � � � � � �� � � � � � � �ش � � � � � � �ه� � � � � � ��دا ِء ‪ ..‬ق � � � � � � � ��د ًف� � � � � � � � � � � � � ��رح ال � � � �ث� � � ��رى‬ ‫ي � � �ح � � �ل� � ��و ال� � � � �ل� � � � �ق � � � ��اء ‪ ......‬ف� � ��� � �ش� � �ع� � �ب� � �ه � ��ا ك � ��ال� � �ع� � ��� � �س� � �ـ� � �ج � ��دِ‬ ‫�أط � � � � � �ف � � � � � ��ال � � � � � �ه � � � � � ��ا ‪ ....‬ر�� � � � � � �ض� � � � � � �ع � � � � � ��وا اجل� � � � � � � � �ه � � � � � � � ��اد وح� � � � � � ّب � � � � ��ه‬ ‫و�� � � �ش� � � �ب � � ��اب� � � �ه � � ��ا ‪� .....‬أخ � �ل � ��اق � � � � �ه� � � � ��م ك � ��ال� � �ف� � �ـ� � �ـ� � �ـ� � �ـ� � �ـ� � �ـ � ��رق � ��دِ‬ ‫ورج � � � � � � ��ال � � � � � � �ه � � � � � � ��ا ‪ ...‬ح� � � � � �م� � � � � �ل � � � � ��وا الأم� � � � � � � � � � ��ان� � � � � � � � � � ��ة وال� � � � �ت� � � � �ق � � � ��ى‬ ‫ون� � � � ��� � � � �س � � � ��ا�ؤه � � � ��ا ‪ .....‬ر ّب� � � � � � � � � � ��تْ �أ� � � � �س � � � �ـ � � � �ـ � � � �ـ � � � �ـ� � � ��وداً ل � �ل � �غ � �ـ � �ـ � �ـ � �ـ� ��دِ‬ ‫و� � � � � �ش � � � � �ي � � � � ��وخ � � � � �ه � � � � ��ا ‪...‬ق � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � ��ادوا ال � � � � �� � � � � �س � � � � �ن � �ي � ��ن ل� � � � � � � �ع � � � � � � ��ود ٍة‬ ‫يف االف� � � � � � � � � � ��ق الح� � � � � � � � � � ��تْ ‪ ...‬ك � � � � ��الأ�� � � � � �ص � � � � ��اب � � � � ��ع يف ال� � � �ي � � ��د‬ ‫وت � � � � � � ��راب � � � � � � � �ه � � � � � � ��ا ‪ .....‬م � � � � � �� � � � � � �س� � � � � � ٌ�ك ي � � � � � � ��زي � � � � � � ��د غ� � � � ��رام � � � � �ه� � � � ��ا‬ ‫وب � � � �ي� � � ��وت � � � �ه� � � ��ا ‪ .....‬ع� � � ��� � � �ش� � � �ق � � ��تْ ط � � �ـ � � �ـ � � �ـ � � �ـ � � �ـ � � �ـ� � ��ري� � ��ق امل � � �� � � �س � � �ـ � � �ـ � � �ج� � ��دِ‬ ‫‪........‬‬ ‫م � � � � � � � ��ن �أج � � � � � � � � � � � � ��ل �أق � � � � � �� � � � � � �ص� � � � � ��ان� � � � � ��ا ‪ ...‬ت � � � � � � �ه� � � � � � ��ون دم � � � � � � � ��ا�ؤن � � � � � � � ��ا‬ ‫�أرواح � � � � � � � � �ن� � � � � � � � ��ا ‪ ......‬حل � � � �م� � � ��ى ال � � �ع � � �ق � � �ي � � �ـ � � �ـ � � �ـ� � ��دة ن� � �ف� � �ت � ��دي‬ ‫ون � � � � � � � �ق � � � � � � ��ول ل� � � � �ل � � � ��دن� � � � �ي � � � ��ا ‪�� � �َ � � � �� ....‬س� � � �ُن� � � رُ�رج� � � � � � ��ع ق� � ��د� � � �س � � �ن � � �ـ � � �ـ� � ��ا‬ ‫رغ � � � � � � � ��م امل � � � � � � � � �ك � � � � � � � � ��ائ � � � � � � � � ��د‪ ......‬ل� � � �ل� � � �ط � � ��ري � � ��ق �� � �س� � �ن� � �ه� � �ت� � �ـ� � �ـ� � �ـ � ��دي‬ ‫ي � � � � � � � ��ا ق� � � � � � ��د�� � � � � � ��س ق � � � � � � � ��د ط � � � � � � � � � � ��ال ال � � � � � � � � � �ف� � � � � � � � � ��راق � � � �س � � �ي � � �ن � � �ت � � �ه � � �ـ � � �ـ� � ��ي‬ ‫ب � � � � � ��دم � � � � � ��اء ع� � � � ��� � � � �ش � � � ��اق ال � � � � �� � � � � �ش � � � � �ه� � � � ��ادة ‪ ....‬ف � � � ��آ� � � � �ش � � � �ه � � ��دي‬ ‫� � � � � �س � � � � �ن � � � � �ج � � � ��يء ن� � � � �ح� � � � �م � � � ��ل زي� � � � � �ت� � � � � �ن � � � � ��ا ‪ ....‬ي� � � � � � � ��ا ق � � ��د�� � � �س� � � �ن � � ��ا‬ ‫و�� � � � � � �س � � � � � ��راج � � � � � ��كِ امل� � � � � �ق� � � � � �ه � � � � ��و َر ‪ ...‬ه � � � �ي � � � ��ا �أوق � � � � � � � � � ��دي‬ ‫ي� � � � � � � � � ��ا ربِّ ب � � � � �ل � � � � �غ � � � � �ن� � � � ��ي ال � � � � � � � �� � � � � � � � �ص � � � �ل � � ��اة و�إخ � � � � � ��وت� � � � � � �ـ� � � � � � �ـ � � � � � ��ي‬ ‫يف ق� � � ��د� � � � �س � � � �ن� � � ��ا ‪َ .....‬و ُورو َد ح � � � � � ��و� � � � �َ � ��ض حم � � � � ّم� � � ��دِ‬

‫أمثال مضروبة‬ ‫• إ� َّي َ‬ ‫اك و�أنْ ي َْ�ضر َِب ل َِ�سا ُن َك ُع ُن َق َك‬ ‫ي ُْ�ضرَبٌ يف حِ ْفظ الل�سان‪.‬‬ ‫لب يف �إنائهم‬ ‫• �إذا ُكنْتَ يف قو ٍم ْ‬ ‫فاح ْ‬ ‫ي ُْ�ضرَبٌ يف الأمر باملوافقة‪.‬‬ ‫• �إنْ َف َع ْلتَ كذا ف ِبهَا و ِن ْع َمتْ‬ ‫معنى « ِبهَا» َت َع ُّجب‪ ،‬كما يُقال‪ :‬كفاك‬ ‫به َرج ً‬ ‫ال؛ �أي ما �أَ ْح َ�سنها من َخ ْ�صلَ ٍة و ِن ْعمت‬ ‫ا َ‬ ‫خل ْ�صلَة هي‪.‬‬ ‫• إ� َّن َك ال َتهْدي امل ُ َت َ�ضا َّل‬ ‫�أيْ َم��نْ َر ِك � َ�ب ال���ض�لال على َع� ْم��د مل‬ ‫َت ْقدِ ر على هِ دَايته‪.‬‬ ‫ُي��ْ��ض�رَبٌ مل��ن �أت��ى أ�م ��راً على َع� ْم��د وهو‬ ‫يعلم �أن الر�شاد يف غريه‪.‬‬ ‫• �إذا ُكنْتَ َك ُذوباً فكن َذ ُكوراً‬ ‫ُي �� ْ��ض �رَبٌ ل �ل��رج��ل َي� � ْك ��ذب ث��م َي� ْن���س��ى؛‬ ‫ف ُي َحدِّث بخالف ذلك‪.‬‬

‫• �آ ِخ الأَ ْك َفاء ودَاهِ ِن الأعداء‬ ‫ِ�ص امل�ؤمنَ‬ ‫قريب من قولهم‪َ :‬خال ِ‬ ‫هذا ٌ‬ ‫َ‬ ‫وخالِقِ الفاجِ ر‪.‬‬ ‫• َذه ََب منه الأَ ْط َيبان‬ ‫ُي��ْ��ض�رَبٌ مل��ن �أَ�� َ�س��نَّ ؛ �أيْ َذ َه� َ�ب منه َل� َّذة‬ ‫النكاح والطعام‪.‬‬ ‫• َ�س َب َق م ََط ُر ُه َ�س ْي ُل ُه‬ ‫ي ُْ�ضرَبٌ ملن ي َْ�سب ُِق ِف ْع ُله تهديده‪.‬‬ ‫وق ا َ‬ ‫• ُ�سو ُقنا ُ�س ُ‬ ‫جل َّن ِة‬ ‫ي ُْ�ضرَبٌ ِك َناي ًة عن الك�ساد‪.‬‬ ‫َ‬ ‫وجدَعتُ َ�أ ْنفِي‬ ‫•�ش َفيتُ نف�سي َ‬ ‫ُي ��ْ��ض �رَبٌ مل��ن َي��ُ��ض��ر بنف�سه م��ن وج��ه‪،‬‬ ‫وي�شتفي من وجه‪.‬‬ ‫ عن «فرائد اخلرائد يف‬‫الأمثال» لأبي يعقوب اخلويي‬

‫ال�سبت (‪ )23‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2485‬‬

‫«نوبل» وإعادة االعتبار للقصة القصرية‬ ‫تون�س‪ -‬اجلزيرة نت‬ ‫ظل هذا اجلن�س الأدب��ي رغم �سوء حظه‬ ‫قبلة بع�ض الك ّتاب الكبار الذين مل يتنازلوا‬ ‫عنه رغم جناحهم يف الرواية‬ ‫ك � ��ان م �ت��وق �ع��ا م� ��ن ب �ع ����ض الأو� � �س � ��اط‬ ‫الإعالمية والنقدية �أن تفوز الكندية �آلي�س‬ ‫م��ون��رو ب�ج��ائ��زة ن��وب��ل ل �ل ��آداب‪ .‬ل�ك��ن ال�شك‬ ‫كان ي�أتي ‪-‬وفق ما جاء يف تقرير �أعده كمال‬ ‫الرياحي ل�ـ»اجل��زي��رة ن��ت»‪ -‬م��ن الثقل ال��ذي‬ ‫�أ��ص�ب�ح��ت مت�ث�ل��ه ال ��رواي ��ة يف واق ��ع اجل��وائ��ز‬ ‫العاملية وم�ستوى امل�ق��روئ�ي��ة واجلماهريية‬ ‫التي يعي�شها هذا اجلن�س الأدبي مقابل تراجع‬ ‫الق�صة الق�صرية‪.‬‬ ‫غ�ير �أن النتيجة ك��ان��ت ل�صالح الق�صة‬ ‫الق�صرية‪ ،‬التي أ�ع��ادت اجلائزة لها االعتبار‪،‬‬ ‫وم��ن املتوقع �أن ع��دد ال�ق��راء ��س�ي��زداد ب�سبب‬ ‫هذا التتويج العاملي لكاتبة مل تكتب �إال رواية‬ ‫واح��دة‪ ،‬وتفرغت للق�صة الق�صرية وراهنت‬ ‫عليها جن�سا �أدبيا مكنها يف النهاية من انتزاع‬ ‫لقب «�سيدة الق�صة الق�صرية يف العامل»‪.‬‬ ‫ك��ان��ت م��ون��رو ُت��ر�� َّ�ش��ح ك��ل ع��ام للح�صول‬ ‫على نوبل لكن البع�ض كان ي�ستبعدها ب�سبب‬ ‫ال�ن�ظ��رة ال��دون�ي��ة ال�ت��ي ينظر بها �إىل جن�س‬ ‫الق�صة الق�صرية وهجرة كتابها �إىل الرواية‬ ‫مما �أح��دث �شبه �شعور ب��أن الق�صة الق�صرية‬ ‫عند البع�ض هي مرحلة من مراحل البدايات‬ ‫للروائي حتى ي�شتد عوده ويجد �أ�سلوبه‪ .‬وهذا‬ ‫طبعا من قبيل اخلط�أ والت�سطيح‪ ،‬فلكل جن�س‬ ‫�أدبي خ�صو�صيته‪.‬‬

‫هيمنة الرواية‬ ‫امل� �ت� ��أم ��ل يف ج �ن ����س ال �ق �� �ص��ة ال�ق���ص�يرة‬ ‫وطبيعته الفنية وتنوعه ال�شديد ي�ستغرب من‬ ‫عدم ت�صدر هذا اجلن�س الأدبي لراهن الواقع‬ ‫الأدبي يف العامل‪.‬‬ ‫فهو بق�صره وخفته وزخمه م�ؤهل نظريا‬ ‫ليتما�شى م��ع طبيعة الإن���س��ان املعا�صر دون‬ ‫غريه من الأجنا�س الأدبية‪ ،‬ولكن الواقع كان‬ ‫للرواية ب�سبب الثقل الإعالمي الذي يخدمها‬ ‫ودور الن�شر ال�ت��ي تتجنب ن�شر املجموعات‬ ‫الق�ص�صية و�أي�ضا ال�شعرية‪.‬‬ ‫ول�ك��ن ك�ب��ار ال��روائ �ي�ين ُع��رف��وا بالق�صة‬ ‫الق�صرية مثل «�إدغ��ار �آل��ن ب��و» و»ت�شيخوف»‬ ‫و»غ � � ��وغ � � ��ول» ح� �ت ��ى «روب � � ��رت � � ��و ب ��والن� �ي ��و»‬ ‫و»بورخي�س»‪ ،‬وظ��ل ه��ذا اجلن�س الأدب��ي على‬ ‫ال��رغ��م م��ن ��س��وء ح�ظ��ه قبلة بع�ض ال�ك� ّت��اب‬ ‫الكبار الذين مل يتنازلوا عنه رغم جناحهم‬ ‫يف ال��رواي��ة �أو يف ال�شعر‪ .‬وق��د و��ص��ف «بيرت‬ ‫�أجنلوند» املتحدث عن جلنة التحكيم‪ ،‬الفائزة‬ ‫بالكاتبة التي �ساعدت الق�صة الق�صرية ‪-‬هذا‬

‫ال�شكل اخلا�ص للكتابة‪ -‬لت�أخذ طريقها نحو‬ ‫الكمال‪.‬‬ ‫�سبق �أن ترجم د‪�.‬أحمد ال�شيمي خمتارات‬ ‫ق�ص�صية بعنوان «العا�شق امل�سافر» لآلي�س‬ ‫مونرو و�صدرت يف �سل�سلة «�آفاق عاملية» التي‬ ‫ت�صدرها الهيئة امل�صرية ال�ع��ام��ة للثقافة‪،‬‬ ‫وعن ق�ص�صها يقول الكاتب �أحمد احل�ضري‬ ‫�إنها «ت�شي بثقافة وا�سعة‪ ،‬ومالحظة ثاقبة‪،‬‬ ‫و�إخال�ص كامل لفن الق�صة الق�صرية‪ ،‬كاتبة‬ ‫ه��ذه الق�ص�ص ال ب��د �أن ت�ك��ون �أدي �ب��ة ب��دوام‬ ‫كامل‪ ،‬ت�أكل‪ ،‬وت�شرب‪ ،‬ومت�شي‪ ،‬وحتزن‪ ،‬وتنام‪،‬‬ ‫وهي واعية بذاتها كقا�صة»‪.‬‬ ‫تعتمد الق�صة الق�صرية على التكثيف‬ ‫والدقة واللغة القوية والديناميكية واحلرارة‬ ‫يف العمل والتقاط التفا�صيل‪ ،‬وهو ما برعت‬ ‫فيه م��ون��رو «ك ��أن ج��زءا منها ان�ع��زل عنها ال‬ ‫يفعل �شيئا ��س��وى امل��راق�ب��ة ال��ذك�ي��ة‪ :‬مراقبة‬ ‫الآخرين‪ ،‬ومراقبتها هي نف�سها وهي تنغم�س‬ ‫يف احل�ي��اة وامل�شاعر ل ُتخرِج ه��ذه ال�شخ�صية‬ ‫الأخ � ��رى ف�ي�م��ا ب�ع��د دف �ق��ات م��ن التفا�صيل‬ ‫واملالحظات التي لن تتوقف �أمامها كقارئ‬ ‫مت�سائال عن جدواها‪� ،‬أو عن �إمكانية حذفها‪،‬‬ ‫فقط �سوف تغو�ص معها برفق»‪.‬‬

‫احلميمي والهام�شي‬ ‫وق � ��د اه �ت �م��ت م ��ون ��رو ب �ح �ي��اة ال �ن �� �س��اء‬ ‫وجتاربهن يف كتابتاها الق�ص�صية التي حفلت‬ ‫بجر�أة كبرية يف ر�صد تلك احلكايات والتقاط‬ ‫احلميمي واملهمل واخلفي من حيوات الن�ساء‪،‬‬ ‫كل ذلك يف لغة ر�شيقة وتخييل عميق ي�ضفي‬ ‫على اليومي والعادي واملكرر م�سحة جمالية‬ ‫و�سحرا جميال يرفعه �إىل م�ستوى التجربة‬ ‫الإن�سانية الفريدة رغم ال�سوداوية التي تخيم‬ ‫على كتاباتها‪ .‬نر�صد ذلك يف ق�ص�صها «احلياة‬ ‫العزيزة» و»حيوات بنات ون�ساء» و»�شيء نويت‬ ‫�أن �أخربك به» و»من حت�سب نف�سك» و»�أقمار‬ ‫جوبيرت» و»�صديق �أيام ال�صبى»‪.‬‬ ‫وق� ��د � �س �ب��ق مل ��ون ��رو �أن ق ��ال ��ت يف أ�ح ��د‬ ‫احل��وارات «�إن تعقد الأ�شياء ‪ -‬أ�ع�ن��ي الأ�شياء‬ ‫داخل الأ�شياء‪ -‬يبدو ال متناهيا‪ .‬ما �أرغب يف‬ ‫تبليغه �أن��ه لي�س هناك �شيء �سهل وال �شيء‬ ‫ب�سيط»‪.‬‬ ‫وتقول عنها الفرن�سية جونيفيف بريزاك‬ ‫«ن �ع�ثر يف ق���ص����ص آ�ل �ي ����س م��ون��رو ‪-‬ال �ت��ي ال‬ ‫يتجاوز حجمها �أربعني �صفحة‪ -‬على الغابات‬ ‫والقرى ال�صغرية واحلقول الطينية و�أ�شجار‬ ‫اجلكرندا التي ي�صنع منها اخل�شب النفي�س‪،‬‬ ‫كما نعرث على ق�ط��ارات حت��دث فيها لقاءات‬ ‫بامل�صادفة و��س�ي��ارات جتتاز امل�سافات املديدة‬ ‫يف ال�شتاء ال�ب��ارد ومكتبات ي��ؤ ّم�ه��ا �أ�شخا�ص‬ ‫خجولون ومرتبكون يبحثون يف الكتب عما‬

‫ميكن �أن يعيد �إليهم التوازن املفقود»‪.‬‬ ‫وم�ع�ظ��م امل��وا��ض�ي��ع ال �ت��ي ت�ت�ط��رق �إليها‬ ‫م��ون��رو يف ق�ص�صها ‪-‬ح�سب ب��ري��زاك‪ -‬ت��دور‬ ‫ح ��ول ق���ص����ص احل ��ب اخل��ائ �ب��ة وذك ��ري ��ات ال‬ ‫تنجلي م��ن ال��ذاك��رة وح �ي��وات تتحطم �أم��ام‬ ‫ع�ي��ون �أ��ص�ح��اب�ه��ا و�أط �ف��ال ه��م ع ��ادة �ضحية‬ ‫اخل��داع و�شيوخ وعجائز �أهملتهم عائالتهم‬ ‫ليعي�شوا مرارة الوحدة وق�سوتها‪.‬‬ ‫�أنقذت جتربة مونرو الق�صة الق�صرية‬ ‫من م�أزق التهمي�ش الذي ُح�شرت فيه ب�سبب‬ ‫«�إم�بري��ال�ي��ة» ال��رواي��ة و�آن ل�ه��ذا اجلن�س �أن‬ ‫ينتع�ش وي�ستعيد زمنه اجلميل‪ ،‬خا�صة �أنه‬ ‫يحمل كل ما من �ش�أنه �أن ي�صدره جن�سا �أدبيا‬ ‫معا�صرا من خالل الثورة املعلوماتية وحياة‬ ‫الإن�سان املعا�صر والرقمي الذي بات ملوال وال‬ ‫ي�صرب على ق��راءة ومتابعة الأع�م��ال الأدبية‬ ‫ال�ضخمة‪.‬‬ ‫يذكر �أن الأق�صو�صة �أو الق�صة الق�صرية‬ ‫هي جن�س �أدب��ي؛ وهو عبارة عن �سرد حكائي‬ ‫نرثي �أق�صر من الرواية‪ ،‬وتهدف �إىل تقدمي‬ ‫حدث وحيد غالبا �ضمن مدة زمنية ق�صرية‬ ‫وم �ك��ان حم ��دود غ��ال�ب��ا لتعرب ع��ن م��وق��ف �أو‬ ‫ج��ان��ب م��ن ج��وان��ب احل� �ي ��اة‪ .‬وال ب��د ل���س��رد‬ ‫احلدث يف الق�صة الق�صرية ان يكون متحدا‬ ‫ومن�سجما دون ت���ش�ت�ي��ت‪ .‬وغ��ال �ب��ا م��ا تكون‬ ‫وحيدة ال�شخ�صية �أو عدة �شخ�صيات متقاربة‬ ‫يجمعها مكان واحد وزمان واحد على خلفية‬ ‫احلدث والو�ضع املرد احلديث عنه‪ .‬والدراما‬

‫جائزة الشيخ زايد للكتاب تفرز‬ ‫ترشيحات الدورة الـ‪8‬‬ ‫�أبوظبي‪ -‬وكاالت‬ ‫�أعلنت ج��ائ��زة ال�شيخ زاي��د للكتاب‬ ‫االثنني عن اختتام �أعمال جلنة الفرز‬ ‫والقراءة للدورة الثامنة‬ ‫(‪ )2014-2013‬ع�ق��ب �إغ�ل�اق ب��اب‬ ‫م�سجلة ‪1482‬‬ ‫ا�ستقبال ال�تر��ش�ي�ح��ات‬ ‫ّ‬ ‫تر�شيحاً يف خمتلف فروعها‪ ،‬مبا يقارب‬ ‫زي��ادة بن�سبة ‪ %12‬باملقارنة مع ال��دورة‬ ‫ال�سابقة‪.‬‬ ‫وي � � � أ�ت� � ��ي ع � � ��دد ت ��ر�� �ش� �ي� �ح ��ات ف ��رع‬ ‫امل � ��ؤ ِل� ��ف ال �� �ش��اب م ��ا ي� �ع ��ادل ‪ %27‬م��ن‬ ‫إ�ج �م��ايل ال�تر��ش�ي�ح��ات امل�ق�ب��ول��ة‪ ،‬ت�لاه‬ ‫الآداب بن�سبة ‪ %23‬وم��ن ث��م التنمية‬ ‫وب �ن��اء ال��دول��ة ‪ ،%13‬بينما ك��ان��ت ع��دد‬ ‫تر�شيحات الفنون والدرا�سات النقدية‬ ‫‪ %10‬من املجمل‪ ،‬والرتجمة ‪.%8‬‬ ‫وع � � � ��ن ال � � � � � ��دول ال� � �ت � ��ي ت� �ق ��دم ��ت‬

‫ل�تر� �ش �ي �ح��ات ال � � ��دورة ال �ث��ام �ن��ة‪ ،‬ف�ق��د‬ ‫تدفقت الرت�شيحات للجائزة هذا العام‬ ‫م��ن دول ال �ع��امل ك��اف��ة‪ ،‬ح �ي��ث �سجلت‬ ‫�أعلى الرت�شيحات من اململكة املتحدة‬ ‫وثم الواليات املتحدة و�إيطاليا ورو�سيا‬ ‫وكندا وفرن�سا و�أملانيا والهند و�سوي�سرا‬ ‫وهولندا و�إ�سبانيا‪ ،‬بالإ�ضافة مل�شاركات‬ ‫من ع�شرين دول��ة عربية �سجلت �أعلى‬ ‫ال�ت�ر� �ش �ي �ح��ات م ��ن م �� �ص��ر ث ��م امل �غ��رب‬ ‫والعراق وال�سعودية والأردن والإمارات‬ ‫ولبنان و�سوريا وال�سعودية وتون�س‪.‬‬ ‫وم ��ع �إع �ل�ان ان �ت �ه��اء �أع �م��ال جلنة‬ ‫ال� �ف ��رز وال � �ق� ��راءة ‪-‬ال� �ت ��ي ت �ت �ك��ون م��ن‬ ‫د‪ .‬ع �ل��ي ال �ك �ع �ب��ي‪ ،‬د‪ .‬خ �ل �ي��ل ال �� �ش �ي��خ‬ ‫وم�صطفى ال�سليمان وبرئا�سة الأمني‬ ‫ال�ع��ام د‪ .‬علي ب��ن مت�ي��م‪ -‬ت�ب��د أ� مرحلة‬ ‫ال�ت�ح�ك�ي��م‪ ،‬و�ستعلن اجل��ائ��ز ُة القائمة‬ ‫الطويلة خ�لال الأي��ام القادمة تباعاً‪،‬‬

‫مت�ه�ي��دا ل�ب��دء �أع �م��ال التحكيم وال�ت��ي��� ‫�ست�ستغرق ثالثة �أ�شهر‪.‬‬ ‫وت�ب�ل��غ قيمة ج��ائ��زة «ال���ش�ي��خ زاي��د‬ ‫ل �ل �ك �ت��اب» الإج �م��ال �ي��ة ��س�ب�ع��ة م�لاي�ين‬ ‫دره � � ��م‪ ،‬وت � �ق� ��وم ع� �ل ��ى أ��� �س� �� ��س ع�ل�م�ي��ة‬ ‫ومو�ضوعية لتقييم الأعمال املر�شحة‪،‬‬ ‫و�إىل جانب ذل��ك‪ ،‬تقوم اجلائزة بدعم‬ ‫ال� �ن ��ا�� �ش ��ري ��ن م� ��ن خ �ل��ال � � �ش� ��راء أ�ل� ��ف‬ ‫ن�سخة من �أي كتاب يفوز ب�أي فرع من‬ ‫فروعها‪.‬‬ ‫وت �ت �� �ض �م��ن ج ��ائ ��زة ال �� �ش �ي��خ زاي ��د‬ ‫للكتاب ت�سعة فروع هي‪ :‬فرع �شخ�صية‬ ‫العام الثقافية التنمية‪ ،‬التنمية وبناء‬ ‫الدولة‪� ،‬أدب الطفل والنا�شئة‪ ،‬امل�ؤلف‬ ‫ال �� �ش��اب‪ ،‬ال�ت�رج �م��ة‪ ،‬الآداب‪ ،‬ال �ف �ن��ون‬ ‫والدرا�سات النقدية‪ ،‬الن�شر والتقنيات‬ ‫الثقافية‪ ،‬الثقافة العربية يف اللغات‬ ‫الأخرى‪.‬‬

‫يف الق�صة الق�صرية تكون غالبا قوية وكثري‬ ‫م��ن الق�ص�ص الق�صرية متتلك ح�سا كبريا‬ ‫من ال�سخرية �أو دفقات م�شاعرية قوية لكي‬ ‫متتلك الت�أثري وتعو�ض عن حبكة احلداث يف‬ ‫الرواية‪.‬‬ ‫وي� ��زع� ��م ال �ب �ع ����ض �أن ت� ��اري� ��خ ال �ق �� �ص��ة‬ ‫الق�صرية يعود �إىل �أزمان قدمية مثل ق�ص�ص‬ ‫العهد القدمي عن امللك داود‪ ،‬و�سيدنا يو�سف‬ ‫وراع��وث‪ .‬لكن بع�ض الناقدين يعترب الق�صة‬ ‫الق�صرية نتاج حترر الفرد من ربقة التقاليد‬ ‫واملجتمع وب ��روز اخل�صائ�ص ال�ف��ردي��ة على‬ ‫عك�س النماط النموذجية اخلالقية املتباينة‬ ‫يف ال�سرد الق�ص�صي القدمي‪.‬‬ ‫ويغلب على الق�صة الق�صرية ان يكون‬ ‫��ش�خ��و��ص�ه��ا م �غ �م��وري��ن‪ ،‬وق �ل �م��ا ي��رق��ون �إىل‬ ‫البطولة والبطولية فهم م��ن قلب احلياة‬ ‫حيث ت�شكل احلياة اليومية املو�ضوع الأ�سا�سي‬ ‫للق�صة الق�صرية ولي�ست البطوالت واملالحم‪.‬‬ ‫ويعترب «�إدغ��ار �آالن بو» من رواد الق�صة‬ ‫الق�صرية احلديثة يف الغرب‪ .‬وقد ازدهر هذا‬ ‫اللون من الأدب‪ ،‬يف �أرج��اء العامل املختلفة‪،‬‬ ‫طوال قرن م�ضى على أ�ي��دي موبا�سان وزوال‬ ‫وتورغينيف وت�شيخوف وهاردي و�ستيفن�سون‪،‬‬ ‫وم �ئ��ات م��ن ف �ن��اين ال�ق���ص��ة ال �ق �� �ص�يرة‪ .‬ويف‬ ‫العامل العربي بلغت الق�صة الق�صرية درجة‬ ‫عالية من الن�ضج على �أيدي يو�سف �إدري�س يف‬ ‫م�صر‪ ،‬وحممد بوزفور يف املغرب‪ ،‬وزكريا تامر‬ ‫يف �سوريا‪.‬‬

‫�إ�صداران جديدان لأبو فار�س‬

‫«دور العلماء يف اإلصالح» و«مع‬ ‫األنبياء يف الدعوة إىل اهلل»‬ ‫عمان – ال�سبيل‬ ‫�أ�� �ص ��در ال��دك �ت��ور حم �م��د ع �ب��د ال �ق��ادر‬ ‫أ�ب� ��و ف ��ار� ��س ك �ت��اب��ه اجل ��دي ��د «دور ال�ع�ل�م��اء‬ ‫يف الإ� �ص�ل�اح» وح�م��ل ال��رق��م ‪ 83‬يف �سل�سلة‬ ‫�إ�صداراته من الكتب‪.‬‬ ‫والكتاب جاء يف ‪� 108‬صفحات من القطع‬ ‫املتو�سط‪ ،‬وع ّرف فيه مفهوم الإ�صالح‪ ،‬وبني‬ ‫ف���ض��ل ال�ع�ل��م وال �ع �ل �م��اء وواج �ب �ه��م وح��رم��ة‬ ‫كتمان العلم‪ ،‬و�أ�شار �إىل اخل�سارة التي تلحق‬ ‫الأم� ��ة مب ��وت ال �ع �ل �م��اء‪ ،‬وع��ر���ض ل�صفحات‬ ‫م�شرقة م��ن م��واق��ف العلماء امل�صلحني يف‬ ‫املا�ضي واحلا�ضر‪.‬‬ ‫وك��ان «�أب��و ف��ار���س» أ���ص��در م��ؤخ��را كتابا‬ ‫ب �ع �ن��وان «دور ال�ع�ل�م��اء يف الإ�� �ص�ل�اح» حمل‬ ‫الرقم ‪ 82‬يف �سل�سلة �إ�صداراته وجاء يف ‪692‬‬ ‫�صفحة م��ن القطع امل�ت��و��س��ط‪ ،‬وت �ن��اول فيه‬ ‫ال�سرية الدعوية لأحد ع�شر نبيا‪.‬‬

‫توقيفات ومواضعات‬ ‫• وال ي ُ‬ ‫ُقال ملاء ال َفم رُ�ضابٌ ور ٌ‬ ‫ِيق �إال‬ ‫�إذا دَا َم يف ال َفم‪ ،‬ف�إذا َفا َر َق ُه فهو ُب َز ٌاق‪.‬‬ ‫• وال ُي�ق� ُ‬ ‫�ال لها َذ ُن ��وبٌ �إال �إذا كانت‬ ‫ملأى‪ ،‬ويف احلديث ال�شريف عن الأعرابي‬ ‫ال��ذي ب��ال يف امل�سجد‪�« :‬أري�ق��وا عليه َذ ُنوباً‬ ‫من ماء»‪.‬‬ ‫• وال ي ُ‬ ‫حيح �إال �إذا كان‬ ‫ُقال للبخيل َ�ش ٌ‬ ‫مع ُبخْ ِل ِه َحرِي�صاً‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫• وال ُي َق ُال للماء املالح �أ َج��ا ٌج �إال �إذا‬ ‫ك��ان مع ُم ُلوح ِت ِه ُم� � َّراً‪ ،‬ويف ال�ق��ر�آن‪( :‬وما‬ ‫ي�ستوي ال�ب�ح��ران ه��ذا ع��ذب ف ��رات �سائغ‬ ‫�شرابه وهذا ملح �أجاج)‪.‬‬ ‫• وال ُي� �ق � ُ‬ ‫�ال ل�ل� إ‬ ‫��� �س ��راع يف ال ��� َّ�س�ْيِرِْ‬ ‫�إِهْ � َ�ط��اعٌ‪� ،‬إال �إذا ك��ان معه َخ � ْوف‪ ،‬وال يقال‬ ‫�إِهْ � َرا ٌع �إال �إذا كان معه رَعْ دَة‪ ،‬والإهطاع هو‬ ‫مِ ْ�ش َية امل ُ ْ�سرِع اخلائف‪ ،‬وبه َن َطق القر�آن‪:‬‬ ‫( ُمهْطِ عِني ُم ْق ِنعِي ُر�ؤو�سهم ال يَرتد �إليهم‬ ‫َط ْر ُفهم و�أفئدتهم َهوَاء)‪.‬‬

‫يف الأ�شياء تختلف �أ�سما�ؤُها و�أو�صافها‬ ‫باختالف �أحوالها‬ ‫• ال ُي �ق��ال َك ��أ� � ٌ�س �إال �إذا ك ��ان فيها‬ ‫� �ش��رابٌ ‪ ،‬و�إال ف�ه��ي ُزج��اج��ة‪ ،‬ويف ال �ق��ر�آن‪:‬‬ ‫(وك�أ�ساً ِدهَاقاً)‪.‬‬ ‫• وال يُقال مَائد ٌة �إال �إذا كان عليها‬ ‫طعام‪ ،‬و�إال فهي خِ و ٌ‬ ‫َان‪.‬‬ ‫• وال يُقال ُكو ٌز �إال �إذا كانت له ُع ْروة‪ٌ،‬‬ ‫و�إال فهو ُكوبٌ ‪.‬‬ ‫• وال يُقال َن َف ٌق �إال �إذا كان له َم ْن َف ٌذ‪،‬‬ ‫و�إال فهو َ�سرَبٌ ‪.‬‬ ‫• وال يُقال عِ ه ٌْن �إال �إذا كان م�صبوغاً‪،‬‬ ‫و�إال ف �ه��و � ُ��ص � ٌ‬ ‫�وف‪ ،‬ويف ال� �ق ��ر�آن ع ��ن ي��وم‬ ‫القيامة‪( :‬كالعهن املنفو�ش)‪.‬‬ ‫• وال يُقال خِ ْد ٌر �إال �إذا كان م�شتم ً‬ ‫ال‬ ‫على جارية مخُ دّرة‪ ،‬و�إال فهو �سِ ترْ ٌ ‪.‬‬ ‫• وال يُقال َعوِيل غال �إذا ك��ان معه‬ ‫َر ْف ُع َ�ص ْوتٍ ‪ ،‬و�إال فهو ُب َكاء‪.‬‬ ‫• وال ُي�ق��ال للعبد �آ ِب � ٌ�ق �إال �إذا كان‬ ‫َذ َه��ا ُب � ُه م��ن غ�ير خ��وف وال َك � ِّد َع� َم��ل‪ ،‬و�إال يف َقطْ ِع الأع�ضاء وتق�سيم ذلك عليها‬ ‫َج� � َد َع أ�ن�ف��ه‪��َ� ،‬ص�لَ� َم �أُ ُذ َن� ��ه‪�َ �� ،‬ش�َت رَ َ َج ْف َنه‪،‬‬ ‫فهو َه� ��ارِبٌ ‪ ،‬ويف ال �ق��ر�آن ع��ن يون�س عليه‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫�ش َر َم �شفته (والأ�شرم هو َمنْ كانت �شفته‬ ‫ال�سالم‪�( :‬إ ْذ �أَ َب َق �إىل الفلك امل�شحون‪.)..‬‬

‫• ال� َّ�ط�لَ� ُ�ب ع ��ا ٌّم‪ ،‬وال � َّت �و َِّخ��ي يف اخلري‬ ‫العليا وال�سفلى م�شقوقة‪ ،‬وبها ُ�سمي �أبرهة‬ ‫خا�ص‪.‬‬ ‫الأ�شرم)‪َ ،‬ج َذ َم َيدَه‪َ ،‬ج َّب َذ َك َره‪.‬‬ ‫ٌّ‬ ‫ُ‬ ‫خا�ص‪.‬‬ ‫• ال َه َر ُب عا ٌّم‪ ،‬والإباق للعبيد ٌّ‬ ‫يف تق�سيم �أطعمة الدعوات‬ ‫وال�سدان ُة للكعبة‬ ‫•ا ِ‬ ‫خل � ْد َم � ُة ع��ا َّم��ة‪َّ ،‬‬ ‫ال�ضيف ال ِق َرى‪.‬‬ ‫• َطعا ُم‬ ‫ِ‬ ‫خا�صة‪.‬‬ ‫• َط َعا ُم الدَّعْ وة امل�أ ُد َبة‪ُ.‬‬ ‫يف خمالفة الألفاظ للمعاين‬ ‫• َطعا ُم ال ُع ْر ِ�س الوليمة‪.‬‬ ‫• طعا ُم ال�وِالدة ا ُ‬ ‫�رب ت �ق��ول‪« :‬ف �ل� ٌ‬ ‫�ان َي � َت �ح � َّن��ث»؛‬ ‫خل ْر ُ�س‪ ،‬وعند َح ْلق‬ ‫ ال� �ع � ُ‬‫ً‬ ‫حل� ْن��ث‪ ،‬ويف‬ ‫�أي يفعل فِعال َي��خْ ��رج به من ا ِ‬ ‫�شعر املولود ي�سمى العقيقة‪.‬‬ ‫احل��دي��ث ال �� �ش��ري��ف‪ :‬أ�ن ��ه ��ص�ل��ى اهلل عليه‬ ‫يف العموم واخل�صو�ص‬ ‫و�سلم كان قبل �أن يوحى �إليه ي�أتي حِ � َراءً‪،‬‬ ‫• ال� ُب� ْغ����ض ع ��ا ٌّم‪ ،‬وال � ِف � ْرك فيما بني فيتحنث فيه الليايل»؛ �أيْ ‪َ :‬ي َت َع َّبد‪.‬‬ ‫خا�ص‪.‬‬ ‫ والعرب تقول‪« :‬ف�لان َي َت َن َّج ُ�س» �إذا‬‫الزوجني ٌّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫َّ‬ ‫خْ‬ ‫ى‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫للح‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫َح‬ ‫و‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫وا‬ ‫‪،‬‬ ‫م‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�ي‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫• ال� َّت��� َ�ش� ِّ‬ ‫ا�سة‪ .‬وكذلك‬ ‫ٌّ‬ ‫َ ُ ُْ‬ ‫ف َعل ِف ْعال ُي رجه من الن َج َ‬ ‫َي َتح َّرج و َي َتح َّوب �إذا فعل فع ً‬ ‫خا�ص‪.‬‬ ‫ال يخرجه من‬ ‫ٌّ‬ ‫حل َرج وا َ‬ ‫• ال� َّت� ْ�ح��ري��ك ع ��ا ٌّم‪ ،‬و�إِ ْن �غ��ا�� ُ�ض ال��ر أ����س ا َ‬ ‫حل ْوب‪.‬‬ ‫ وي�ق��ول��ون‪« :‬ف�ل ٌ‬‫خ��ا�� ٌّ�ص‪ ،‬ويف ال �ق��ر�آن‪( :‬ف�سينغ�ضون �إليك‬ ‫هجد» �إذا كان‬ ‫�ان َي َت َّ‬ ‫ر�ؤو��س�ه��م وي�ق��ول��ون متى ه��و ق��ل ع�سى �أن َيخْ رج من اله ُُجود‪ ،‬وهي من قوله تعاىل‪:‬‬ ‫يكون قريباً)‪.‬‬ ‫(ومن الليل فتهجد به نافلة لك‪.)..‬‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫• احل��دي��ث ع � ��ا ٌّم‪ ،‬وال ��� َّ�س � َم � ُر ب��ال�ل�ي��ل‬ ‫ و ُي� �ق ��ال‪« :‬ام� � ��ر أ� ٌة ق � � � ُذو ٌر» �إذا ك��ان��ت‬‫خا�ص‪.‬‬ ‫َت� َت� َ�ج� َّن� ُ�ب الأق ��ذار‪ ،‬وك��ذل��ك يقولون‪« :‬دا َّب��ة‬ ‫ٌّ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫ْ‬ ‫‪.‬‬ ‫خا�ص‬ ‫ال‬ ‫لي‬ ‫ى‬ ‫ر‬ ‫وال�س‬ ‫‪،‬‬ ‫م‬ ‫عا‬ ‫ال�س‬ ‫•‬ ‫َريِّ�ض» �إذا مل ت َر�ض‪.‬‬ ‫ٌّ‬ ‫َّ يرْ ُ ٌّ ُّ َ‬


‫�صباح جديد‬

‫ال�سبت (‪ )23‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2485‬‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫ال�سبت (‪ )23‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2485‬‬

‫"دوري املحرتفني" يبدأ من حيث انتهى "النشامى"‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ثائر م�صطفى‬ ‫يف امل��ا��ض��ي ال�ق��ري��ب ك��ان ال�شغل ال�شاغل لل�شارع الريا�ضي‬ ‫الأردين منتخب "الن�شامى" وم�شواره يف امللحق العاملي امل�ؤهل �إىل‬ ‫مونديال الربازيل‪ ،‬ولأن اجلميع التف حول راية الوطن وهذا هو‬ ‫املطلوب �أ�صال‪ ،‬ف�إن النتائج و�إن جاءت �سلبية وخرج فيها منتخب‬ ‫ال�ك��رة م��رف��وع ال��ر�أ���س م��ن موقعتي �أوروغ� ��واي‪ ،‬وج��د البع�ض �أن‬ ‫ما قدم مثري وجدير باالهتمام وميكن �أن يكون امل�ستقبل �أف�ضل‬ ‫للكرة الأردنية �إذا ما بُني على العمل ال�سابق وا�ستفاد اجلميع من‬ ‫الأخطاء "الب�شرية" الواردة التي حتدث لأعتى منتخبات العامل‪.‬‬ ‫�صفحة املنتخب طويت م�ؤقتا بانتظار ا�ستكمال امل�شوار يف‬ ‫الت�صفيات الآ�سيوية امل�ؤهلة �إىل نهائيات ا�سرتاليا ‪ ،2015‬خالل‬ ‫�شهر كانون الثاين من العام املقبل مبواجهات متتالية �أمام عُمان‬ ‫و�سنغافورة و�سوريا‪ ،‬ورمبا يكون �أمر الت�أهل �سهال ومتاحا �إذ �إن‬ ‫احلاجة تقت�ضي حتقيق انت�صار واحد فقط للو�صول �إىل الهدف‬ ‫الرئي�س‪ ..‬نهائيات �أ���رتاليا‪.‬‬ ‫الآن ويف هذه الأيام يرتكز احلديث حول عودة جديدة لدوري‬ ‫املحرتفني‪ ،‬والبداية الفعلية �ستكون من يوم غد الأحد وال �شك‬ ‫�أن جميع الأندية حت�ضرت جيدا خالل فرتة التوقف و�إن عانى‬ ‫بع�ضها من غيابات مهمة يف �صفوفه‪� ،‬إذا ما علمنا �أن ناديا �أو اكرث‬ ‫ي�ضم كوكبة من جنومه يف �صفوف املنتخب الأوملبي الذي ا�ستغل‬ ‫هو الآخ��ر ا�ستحقاق املنتخب يف �أداء مباريات حملية مع �أندية‬ ‫املحرتفني‪.‬‬ ‫"املال واملالعب" �أبرز العوائق‬ ‫الغالبية العظمى م��ن الأن��دي��ة ورمب��ا جميعها ك��ان��ت متني‬ ‫النف�س �أن تقيم مع�سكرات خارجية �أو حتى داخلية‪ ،‬لكن املانع كان‬ ‫املال يف املقام الأول‪ ،‬حيث تعترب الأندية "فقرية" ماديا ويرتتب‬ ‫عليها م�صروفات كبرية من مقدمات عقود ورواتب‪ ،‬فهي تهتم اوال‬ ‫بتوفري الراحة لالعبيها قبل التفكري يف الإقبال على مثل هذه‬ ‫اخل�ط��وات‪� ،‬إ�ضافة �إىل �أن املالعب غري متوفرة ومينع التدريب‬ ‫على "اال�ستادات" الرئي�سة وهذا ما يجرب الفرق على اللجوء �إىل‬ ‫مالعب "الرتتان" املرهقة �أ�صال من توايل تدريبات املنتخبات‬ ‫ومراكز الأمري علي للواعدين‪ ،‬ومع ذلك حتاول وجتتهد يف �سبيل‬ ‫�أن تقاوم االحرتاف وتلبي جزءا من متطلباته الأ�سا�سية‪.‬‬ ‫�إقاالت ومدربني بـ"االنتظار"‬ ‫امللفت �أي�ضا �أن عددا من الأندية ا�ستغنت عن مدربيها ل�سوء‬ ‫النتائج ومن �أبرزها الفي�صلي و�شباب الأردن‪ ،‬وهناك مدربون على‬ ‫املحك ونتائجهم هي الفي�صل يف حتديد بقائهم من مغادرتهم‬ ‫وال�ل�ح��اق ب��رك��ب زم�ل�اء ل�ه��م‪ ،‬ويف م ��وازاة ذل��ك جت��د بع�ض االج�ه��زة‬ ‫التدريبية متنف�سا لها ب�سبب نتائجها الإيجابية و�أبرز ه�ؤالء مدرب‬ ‫الوحدات عبداهلل �أب��و زمع وم��درب البقعة امل�صري �شريف اخل�شاب‪،‬‬ ‫وب��دت نتائج بع�ض الأندية تتح�سن واحلديث هنا ي��دور عن املن�شية‬

‫�شباب الأردن والفي�صلي‪ ...‬قمة اجلولة ال�سابعة‬

‫واحل�سني �إربد مثال اللذين ا�ستلمهما مدربان جدد هما بالل اللحام‬ ‫وامل���ص��ري حممد عبد العظيم‪ ،‬فيما يبقى م��درب��و �أن��دي��ة ال�صريح‬ ‫وال�شيخ ح�سني والرمثا واجلزيرة حتت التهديد بـ"الإقالة" يف �أي‬ ‫وقت ما مل يطر أ� التغيري املن�شود التي تبحث عنه �إدارات تلك الأندية‬ ‫وجماهريهم‪.‬‬

‫لقب دوري الناشئني يبتسم للوحدات‬

‫جولة من نار‬ ‫اجلولة ال�سابعة �ستكون من نار‪ ،‬كيف ال وهي �ست�شهد قمة من‬ ‫ال�ع�ي��ار الثقيل جتمع ب�ين الفي�صلي "‪ "5‬ن�ق��اط م��ع �شباب الأردن‬ ‫"‪ "9‬نقاط‪ ،‬علما �أن الأول ميلك "‪ "3‬مباريات م�ؤجلة‪ ،‬كما يتوقف‬ ‫الوحدات املت�صدر بر�صيد "‪ "13‬نقطة يف حمطة العربي "‪ "7‬نقاط‪،‬‬

‫واحل��ال ينطبق على الرمثا "‪ "6‬نقاط ال��ذي ينتظر اجلزيرة "‪"7‬‬ ‫نقاط‪ ،‬وال تقل مباريات املن�شية "‪ "6‬نقاط مع ال�صريح "‪ "4‬نقاط‪،‬‬ ‫وذات را�س "‪ "8‬نقاط مع ال�شيخ ح�سني "‪ "3‬نقاط‪ ،‬واحل�سني "‪"7‬‬ ‫نقاط مع البقعة "‪ "13‬نقطة �أهمية‪ ،‬فاجلميع يبحث عن النقاط‬ ‫التي تعترب �أولوية ق�صوى ومطلبا �ضروريا ال غنى عنه‪.‬‬

‫مواجهات قوية كروي ًا يف الدوريات العربية‬

‫السد والعربي يتنافسان يف قطر وقمة‬ ‫ملتهبة بني األهلي والعني اإلماراتيني‬ ‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬

‫�أ�شبال الوحدات �أبطال دوري حتت �سن ‪18‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ن��ال ف��ري��ق ال��وح��دات حت��ت ��س��ن "‪ "14‬عاما‬ ‫لقب دوري النا�شئني‪ ،‬وج��اء ذل��ك خ�لال امل�ب��اراة‬ ‫النهائية التي جمعته �أم�س مع اجلزيرة على ملعب‬ ‫الها�شمي‪ ،‬حيث انتهى ال��وق��ت الأ��ص�ل��ي للمباراة‬ ‫بالتعادل ال�سلبي‪ ،‬قبل �أن يح�سمها "الأخ�ضر"‬ ‫ل�صاحله بفارق رك�لات الرتجيح بنتيجة (‪،)2-4‬‬ ‫وج ��اء ال�ل�ق��اء متو�سط امل���س�ت��وى ومل يح�صل �أي‬ ‫فريق على فر�ص مبا�شرة للت�سجيل با�ستثناء الكرة‬ ‫الوحداتية التي ردتها العار�ضة اجلزراوية‪.‬‬ ‫وحظيت امل �ب��اراة التي ت��وج فيها رئي�س جلنة‬ ‫امل�سابقات‪ ،‬و أ�م�ين ال�سر امل�ساعد عو�ض ال�شعيبات‬ ‫فريق الوحدات بك�أ�س البطولة‪ ،‬بح�ضور جيد من‬ ‫�إدارة الناديني �إىل جانب متابعة جماهريية كبرية‬ ‫جدا‪.‬‬ ‫الوحدات ‪ )4( 0‬اجلزيرة ‪)2( 0‬‬ ‫اهتم الفريقان ب�إغالق املنافذ الدفاعية‪ ،‬وهذا‬ ‫م��ا ج�ع��ل ال�ل�ق��اء مم�لا يف غالبية دق��ائ�ق��ه‪ ،‬ول�ه��ذا‬ ‫�أوعز كل مدرب �إىل العبيه ب�ضرورة االعتماد على‬ ‫الكرات الطويلة التي مل جتد نفعا يف ظل �صالبة‬ ‫امل��داف�ع�ين ه�ن��ا وه �ن��اك و��ص�ح��وة احل��ار��س�ين أ�ن����س‬ ‫ال�ع��زاي��زة (ال��وح��دات) وول�ي��د ع�صام (اجل��زي��رة)؛‬ ‫م��ا �صعب املهمة على ال�لاع�ب�ين يف إ�ي �ج��اد بدائل‬ ‫للطرق "العقيمة" التي رغ��ب بها اجلهاز الفني‬ ‫هنا وهناك‪.‬‬ ‫وح ��اول الع�ب��و ال��وح��دات حممد اك��رم وايهم‬ ‫احمد وحمزة الربيجي وو�شكري عماد يف جتاوز‬ ‫البناء ال��دف��اع��ي امل�ت�ين ال��ذي �شكله اجل��زي��رة من‬ ‫عمق الو�سط بوجود م�صطفى �شاهني حممد خالد‬

‫وبهاء الدين فار�س وحممد حاب�س وحممد في�صل‬ ‫وليث حبول‪ ،‬وو�ضع الكرات بالقرب من املهاجمني‬ ‫يزن �شوكت ومعاذ القا�ضي ملالم�سة �شباك احلار�س‬ ‫وليد ع�صام‪.‬‬ ‫وم��رت الدقائق بني �سيطرة وحداتية �أحيانا‬ ‫وجزراوية يف �أحيان �أخرى‪ ،‬وغلف املنطق الدفاعي‬ ‫تفكري الالعبني‪ ،‬و�سيطر على حتركاتهم وجاءت‬ ‫املحاوالت خجولة على كال املرميني يف ظل ب�سالة‬ ‫رب��اع��ي دف��اع ال��وح��دات ن��ادر اب��و �صعيليك ومعاذ‬ ‫ال �ع �م��وري وك��ام��ل ال���ض�ع�ي�ف��ي وع �ب��د اهلل حممد‬ ‫بالتعامل مع الكرات العر�ضية وحماوالت اجلزيرة‬ ‫ل�ل��و��ص��ول اىل احل��ار���س ان����س ال �ع��زاي��زة‪ ،‬وا�ستمر‬ ‫ال�سيناريو نف�سه يف ال�شوط الثاين رغم حماوالت‬ ‫امل��درب�ين تن�شيط خ�ط��وط اللعب ب�ط��رح االوراق‬ ‫البديلة‪ ،‬لكن دون تغيري على نتيجة املباراة رغم‬ ‫اخطر الفر�ص الوحداتية التي �شهدتها احل�صة‬ ‫الثانية بعد ان نفذ املدافع نادر ابو �صعيليك كرة‬ ‫ثابتة ارتدت من عار�ضة اجلزيرة‪ ،‬لينتهي الوقت‬ ‫اال�صلي بالتعادل ال�سلب‪،‬ي واحتكم الفريقان اىل‬ ‫فارق ركالت الرتجيح‪.‬‬ ‫براعة حار�س‬ ‫وم �ه ��دت ب ��راع ��ة احل ��ار� ��س ال ��وح ��دات ��ي �أن ����س‬ ‫العزايزة الطريق امام زمالئه حل�سم اللقب حني‬ ‫ان�ت�ه��ت ل�صالح "الأخ�ضر" بنتيجة ‪ ،2-4‬حيث‬ ‫جن��ح بالت�سجيل ل�ل��وح��دات‪� :‬شاهر �شلباية‪ ،‬ن��ادر‬ ‫اب��و �صعيليك‪� ،‬شكري عماد ومعاذ القا�ضي‪ ،‬فيما‬ ‫ا�ستب�سل ح��ار���س م��رم��ى ال��وح��دات ان����س العزايزة‬ ‫وجن��ح بالت�صدي لركلتي عمر في�صل وم�صعب‬ ‫الربقاوي من فريق اجلزيرة الذي �سجل له ليث‬ ‫حبول واحمد عو�ض‪.‬‬

‫ي�ع��ود ال� ��دوري ال�ق�ط��ري ل�ك��رة ال �ق��دم م��ن ج��دي��د ال�ي��وم‬ ‫مبباريات اجلولة التا�سعة بعد توقف دام ا�سبوعني؛ ب�سبب‬ ‫مباريات املنتخب القطري مع اليمن وماليزيا واللتني انتهيتا‬ ‫بفوز قطر وت�أهلها ر�سميا اىل نهائيات ك�أ�س ا�سيا ‪.2015‬‬ ‫وت�شهد اجلولة موجهات �صعبة ابرزها القمة املرتقبة‬ ‫ال �ت��ي جت�م��ع امل�ن��اف���س�ين ال �ل��دودي��ن ال���س��د وال �ع��رب��ي‪ ،‬وق�ط��ر‬ ‫وال��ري��ان‪ ،‬اىل جانب مواجهة ال�صدارة بني اجلي�ش املت�صدر‬ ‫وال�سيلية و�صيفه‪ ،‬وت�شهد اجلولة اي�ضا لقاءات قوية جتمع‬ ‫الغرافة مع ام �صالل وخلويا مع االهلي والوكرة مع اخلور‪،‬‬ ‫ومعيذر مع اخلريطيات‪.‬‬ ‫ال�سد ‪ -‬العربي‬ ‫ت�أتي مباراة ال�سد والعربي بعد ايام قليلة من مباراتهما‬ ‫ببطولة كا�س جنوم قطر التي حقق فيها ال�سد فوزا �ساحقا‬ ‫‪ ،1-6‬وهو ما ت�سبب يف ا�شتعال حرب ت�صريحات بني اداري��ي‬ ‫الفريقني‪ ،‬وت�سبب اي�ضا يف ا�شتعال لقائهما اجلديد يف هذه‬ ‫اجلولة حيث �سي�سعي ال�سد لت�أكيد تفوقه وانت�صاره‪ ،‬وحتقيق‬ ‫فوزه الثاين على التوايل على مناف�سه اللدود‪ ،‬فيما �سيقاتل‬ ‫العربي من اجل حمو �آثار اخل�سارة القا�سية والث�أر لها‪.‬‬ ‫بعيدا عن هذه احلرب‪ ،‬ف�إن الفريقني يف بطولة الدوري‬ ‫ي�سعيان للفوز اي���ض��ا‪ ،‬حيث ي� أ�م��ل ال�سد ال �ع��ودة م��ن جديد‬ ‫اىل ال�صدارة بعد ان و�صل اجلولة املا�ضية اىل الثالث‪ ،‬فيما‬ ‫ي�سعي العربي ال�ستعادة االنت�صارات التي توقفت اجلولتني‬ ‫املا�ضيتني‪.‬‬

‫"فيفا"؛ ب�سبب م�شكلته مع الن�صر االماراتي‪ ،‬وهو امر �صعب‬ ‫للفريق ب�سبب تفوق بر�شيانو هذا املو�سم وتالقه مع فريقه‪،‬‬ ‫و�سيكون احلل امام الربازيلي زيكو مدرب الفريق االعتماد‬ ‫علي مواطنه نيني واالرجنتيني لوبيز والفنزويلي ميكو‪،‬‬ ‫ام��ا ام �صالل فيامل بقيادة م��درب��ه الفرن�سي ج�يرار جيلي‬ ‫اال�ستفادة من الفوز املعنوي ب�ستة علي ام �صالل يف كا�س جنوم‬ ‫قطر وحتقيق اول فوز‪.‬‬

‫خلويا‪ -‬االهلي‬

‫ومب�ع�ن��وي��ات ال �ف��وز ال�ك�ب�ير ‪ 1-4‬ع�ل��ى ال��وك��رة وال��ري��ان‪،‬‬ ‫يلتقي خلويا واالهلي يف مواجهة �صعبة وقوية بهدف ا�ستثمار‬ ‫الفوز الكبري وموا�صلته‪ ،‬حيث ي�سعي خلويا اىل التقدم يف‬ ‫املناف�سة ال�ستعادة اللقب ال��ذي فقده املو�سم املا�ضي‪ ،‬وي�أمل‬ ‫االهلي االبتعاد عن املراكز املت�أخرة‪ ،‬ويتمتع الفريقان بهجوم‬ ‫قوي بوجود القطري �سبا�ستيان والتون�سي يو�سف امل�ساكني‬ ‫وال�سنغايل ا�سيار ديا يف خلويا‪ ،‬والقطريان م�شعل عبد اهلل‬ ‫ووليد حمزة والكونغوليني االن ديوكو وكابونغا يف االهلي‪.‬‬

‫الوكرة ‪ -‬اخلور‬

‫ويف الوقت ال��ذي يبحث فيه الوكرة ب�شدة عن تعوي�ض‬ ‫خ�سارته الثقيلة ام��ام خلويا ‪ 4-1‬اجلولة املا�ضية وا�ستعادة‬ ‫ال�ث�ق��ة‪ ،‬ال ي ��زال اخل ��ور يبحث ع��ن ال �ف��وز االول ح�ت��ى االن‪،‬‬ ‫و� �س �ي �ك��ون ال ��وك ��رة يف ام ����س احل��اج��ة اىل ا� �س �ت �ع��ادة جن��وم��ه‬ ‫ومهاجميه الربازيلي مي�شيل �سوزا واالرجنتيني �سبا�ستيان‬ ‫واملغربي ان��ور ديبا لقدراتهم على التهديف بعد ان توقفت‬ ‫يف اجلوالت الثالثة االخرية التي فقد فيها الفريق ‪ 7‬نقاط‬ ‫ك��ام�ل��ة‪ ،‬ون�ف����س االم ��ر ينطبق ع�ل��ى اخل ��ور وع�ل��ى مهاجميه‬ ‫الربازيليني خوليو �سيزار ومادي�سون واملغربي ف��وزي عبد‬ ‫الريان‪ -‬قطر‬ ‫وال بديل عن الفوز ام��ام اجلريحني الريان وقطر عن الغني‪.‬‬ ‫الفوز بعد خ�سارتهما اجلولة املا�ضية‪ ،‬وت��راج��ع ال��ري��ان ايل الدوري الإماراتي‬ ‫اخللف وتوقف قطر عن موا�صلة م�شواره اىل املربع الذهبي‪.‬‬ ‫�سيكون االه�ل��ي املت�صدر و�ضيفه العني ال��راب��ع وحامل‬ ‫وي��زي��د م��ن ق ��وة امل �ب ��اراة امل�ن��اف���س��ة ال�ق��وي��ة ال �ت��ي جتمع اللقب على موعد مع قمة نارية حتمل الكثري من املفارقات‬ ‫ال�ف��ري�ق�ين يف امل��وا� �س��م االخ �ي�رة ح�ت��ى ب��ات��ت م��واج �ه��ة قوية عندما يلتقيان غ��دا االح��د يف املرحلة ال�سابعة من ال��دوري‬ ‫حتر�ص اجلماهري على متابعتها‬ ‫االماراتي لكرة القدم‪.‬‬ ‫وه��ذه ه��ي امل �ب��اراة الثانية لال�سباين خيمينيز امل��درب‬ ‫وتفتتح املرحلة اليوم فيلعب الظفرة مع ال�شباب‪ ،‬والن�صر‬ ‫اجلديد للريان الذي تلقى �صدمة قوية باخل�سارة ‪ 4-1‬امام مع ال�شارقة‪ ،‬ودبي مع الو�صل‪ ،‬والوحدة مع اجلزيرة‪ ،‬وتختتم‬ ‫االه�ل��ي اجل��ول��ة املا�ضية‪ ،‬وتلقي ال�برازي�ل��ي الزاروين م��درب االحد مبباراتي ال�شعب مع عجمان‪ ،‬واالمارات مع بني يا�س‪.‬‬ ‫قطر اي�ضا باخل�سارة امام اجلي�ش رغم تفوقه واف�ضليته من‬ ‫ويت�صدر االهلي الرتتيب بر�صيد ‪ 18‬نقطة بعدما حقق‬ ‫كل النواحي‪.‬‬ ‫خم�سة انت�صارات متتالية‪ ،‬يف حني يحتل العني املركز الرابع‬ ‫اجلي�ش ‪ -‬ال�سيلية‬ ‫وله ‪ 10‬نقاط‪.‬‬ ‫ويف موقعة غري معتادة يف ال��دوري القطري يف املوا�سم‬ ‫وتكمن اهمية القمة االحد ان فوز الأهلي �سيعني قطعه‬ ‫االخ�ي��رة‪ ،‬ي���ص�ط��دم اجل�ي����ش وال���س�ي�ل�ي��ة يف � �ص��راع ال���ص��دارة خطوة ج��دي��دة نحو اح��راز اللقب الغائب ع��ن خزائنه منذ‬ ‫والقمة‪ ،‬وقد اعتاد اجلي�ش يف املو�سمني املا�ضيني املناف�سة على عام ‪ ،2009‬يف حني ان تعرث العني �سيقل�ص حظوظه كثريا يف‬ ‫املربع الذهبي‪ ،‬وال�سيلية على عدم الهبوط وتغريت االمور االحتفاظ بدرع الدوري للمو�سم الثالث على التوايل‪.‬‬ ‫ف�أ�صبح االثنان يتناف�سان على ال�صدارة‪.‬‬ ‫واتخذت القمة الثانية بني االهلي والعني ه��ذا املو�سم‬ ‫تثبيت‬ ‫�ل‬ ‫�‬ ‫ج‬ ‫ا‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�ارات‬ ‫اجل�ي����ش ه��دف��ه م��وا��ص�ل��ة االن�ت���ص�‬ ‫ب�ع��د م��واج�ه��ات�ه�م��ا يف ال �ك � أ����س ال���س��وب��ر ال�ت��ي ان�ت�ه��ت ل�صالح‬ ‫وال�سيلية‬ ‫التوايل‪،‬‬ ‫على‬ ‫االقدام على ال�صدارة لال�سبوع الثالث‬ ‫االول بركالت الرتجيح ‪ 2-3‬اهمية ا�ستثنائية بعد �سل�سلة‬ ‫احتلها‬ ‫التي‬ ‫للقمة‬ ‫جديد‬ ‫الو�صيف حاليا ي�سعي للعودة من‬ ‫من االح��داث ال�صاخبة بني الطرفني كانت حديث ال�شارع‬ ‫لعدة جوالت‪.‬‬ ‫الريا�ضي االماراتي يف الفرتة االخرية‪.‬‬ ‫وكانت اخر ف�صول هذه االحداث قرار جلنة االن�ضباط‬ ‫الغرافة ‪ -‬ام �صالل‬ ‫وتنتظر الغرافة وام �صالل مواجهة �صعبة‪ ،‬حيث يفتقد يف االحت��اد االم��ارات��ي لكرة القدم ب�إيقاف الروماين اوالري��و‬ ‫ال�غ��راف��ة ل�لاع�ب��ه اال� �س�ت�رايل م ��ارك بر�شيانو امل��وق��وف من ك��وزم�ين م��درب االه�ل��ي ث�لاث م�ب��اري��ات وت�غ��رمي��ه ‪ 100‬الف‬

‫دره��م (ن�ح��و ‪ 27‬ال��ف دوالر) ب�ن��اء على �شكوى م��ن مواطن‬ ‫اماراتي؛ ب�سبب ت�صريحاته امل�ستفزة �ضد العني‪.‬‬ ‫وقال كوزمني يف م�ؤمتر �صحفي عقده اثر تغرميه بنحو‬ ‫ن�صف مليون ي��ورو بعدما رف�ض ا�ستكمال عقده م��ع العني‬ ‫الذي قاده للقب الدوري يف اخر مو�سمني وتف�ضيله االنتقال‬ ‫اىل االهلي "اتربع بهذا املبلغ اىل العني الذي يبدو انه بحاجة‬ ‫اىل �شراء قم�صان جديدة التي مل ي�ستبدلها منذ �سنتني"‪.‬‬ ‫ولن يكون كوزمني �صاحب املفارقة الوحيدة يف القمة‪،‬‬ ‫حيث �إن اال�سباين كيكي فلوري�س مدرب العني احلايل �سبق له‬ ‫�أن قاد االهلي يف اخر مو�سمني ورف�ض جتديد عقده‪ ،‬قبل ان‬ ‫يعود اىل الدوري االماراتي عرب بوابة حامل اللقب‪.‬‬ ‫فنيا‪ ،‬يبدو االهلي يف اف�ضل اح��وال��ه حيث يقدم بداية‬ ‫مو�سم ا�ستثنائية‪ ،‬من خالل فوزه بالك�أ�س ال�سوبر وت�صدره‬ ‫ترتيب الدوري وتاهله اىل ن�صف نهائي ك�أ�س الرابطة‪.‬‬ ‫ويعول االهلي على مهاجمه الربازيلي ادينالدو غرافيتي‬ ‫ال��ذي يخو�ض مناف�سة من نوع آ�خ��ر مع العب العني الغاين‬ ‫ا�سامواه جيان على �صدارة الهدافني‪ ،‬حيث ميلك االول �سبعة‬ ‫اهداف مقابل ثمانية للثاين‪.‬‬ ‫ومي�ل��ك االه �ل��ي خ�ط��ا ه�ج��وم��ا ن��اري��ا ب��وج��ود ال�برازي�ل��ي‬ ‫ج��وزي��ل ��س�ي��او وال�ت���ش�ي�ل��ي ل��وي����س خيمنيز ال��ذي��ن يدعمهم‬ ‫الربتغايل هوغو فيانا يف خط الو�سط‪.‬‬ ‫كما تذخر ت�شكيلة االهلي ب�ستة العبني دوليني هم‪ :‬عبد‬ ‫العزيز هيكل وعبد العزيز �صنقور ووليد عبا�س وماجد ح�سن‬ ‫وا�سماعيل احلمادي واحمد خليل‪.‬‬ ‫ب��دوره‪ ،‬يعتمد العني على ت�شكيلة مميزة من الالعبني‪،‬‬ ‫ت�ضم ا�ضافة اىل ج�ي��ان ال��دويل ال�برازي�ل��ي ال�سابق مي�شال‬ ‫ب��ا��س�ت��و���س وال ��روم ��اين م�يري��ل رادوي واال�� �س�ت�رايل اليك�س‬ ‫برو�سكي واف�ضل العب اماراتي يف الوقت احل��ايل عمر عبد‬ ‫الرحمن‪.‬‬ ‫ويواجه ال�شباب الثاين (‪ 12‬نقطة) اختبارا �صعبا عندما‬ ‫يحل �ضيفا على الظفرة العا�شر (‪ 8‬نقاط) الذي يعد احل�صان‬ ‫اال��س��ود للبطولة ه��ذا املو�سم‪ ،‬بعدما حقق نتائج الفتة مع‬ ‫الفرق املناف�سة‪ ،‬حيث فاز على العني وال�شارقة وتعادل مع بني‬ ‫يا�س واجلزيرة‪.‬‬ ‫ول��ن ت �ك��ون م�ه�م��ة ال���ش��ارق��ة ال ��ذي مي�ل��ك ن�ف����س ر�صيد‬ ‫ال�شباب ويحتل املركز الثالث بفارق االهداف عنه ا�سهل‪ ،‬حيث‬ ‫�سيكون مدعواً ملواجهة م�ضيفه الن�صر ال�ساد�س (‪ 9‬نقاط)‪.‬‬ ‫ويلتقي اجلزيرة اخلام�س (‪ 9‬نقاط) مع م�ضيفه الوحدة‬ ‫الثامن ( ‪ 8‬نقاط ) يف دربي ابوظبي‪ ،‬حيث يطمح الفريقان‬ ‫اىل الفوز وحده لالبقاء على امالهما يف املناف�سة‪ ،‬وال�سيما يف‬ ‫حال تعرث االهلي امام العني‪.‬‬ ‫ويخو�ض الو�صل ال�سابع (‪ 9‬نقاط) مباراته االوىل حتت‬ ‫ق�ي��ادة م��درب��ه اجل��دي��د االرجنتيني هيكتور كوبر ال��ذي حل‬ ‫ب��دي�لا للفرن�سي ل��وران بانيد عندما يحل �ضيفا على دبي‬ ‫الثالث ع�شر ( ‪ 4‬نقاط )‪.‬‬ ‫وت�ك�م��ن اه�م�ي��ة امل �ب��ارات�ين االخ�يرت�ين يف ك��ون�ه��ا فر�صة‬ ‫للهروب من منطقة اخلطر واح�ت�لال اح��د مراكز الو�سط‪،‬‬ ‫عندما يلعب االمارات احلادي ع�شر ( ‪ 6‬نقاط ) مع بني يا�س‬ ‫التا�سع ( ‪ 8‬نقاط )‪ ،‬وال�شعب االخري ( ‪ 3‬نقاط ) مع عجمان‬ ‫الثاين ع�شر ( ‪ 6‬نقاط)‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫ال�سبت (‪ )23‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2485‬‬

‫‪15‬‬

‫البطوالت املحلية الأوروبية‬

‫أرسنال‪ :‬الطموح يف مواجهة ساوثمبتون املتجدد‬ ‫نيقو�سيا‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يعاود ال��دوري االنكليزي ن�شاطه بعد توقف دام‬ ‫ا�سبوعني �إف���س��اح��ا يف امل�ج��ال ام��ام املنتخب الوطني‬ ‫خلو�ض مباراتني دوليتني انتهتا بخ�سارته على ملعب‬ ‫وميبلي امام ت�شيلي �صفر‪ 2-‬و�أمام �أملانيا �صفر‪.1-‬‬ ‫وي�ست�ضيف ار�سنال املت�صدر الذي خ�سر يف اجلولة‬ ‫املا�ضية امام مان�ش�سرت يونايتد �صفر‪� ،1-‬ساوثمبتون‬ ‫املتجدد بقيادة مدربه االرجنتيني ماوري�سيو بوكيتينو‬ ‫والذي يحتل املركز الثالث بفارق ‪ 3‬نقاط عنه فقط‪.‬‬ ‫و أ�ع��رب املدرب االرجنتيني ال�شاب �أن فريقه قادر‬ ‫على إ�حل ��اق ال�ه��زمي��ة باملت�صدر يف عقر داره بعد ان‬ ‫جنح يف ذلك على ملعب انفيلد مطلع املو�سم احلايل‪،‬‬ ‫والعودة بالتعادل من ملعب اولدترافورد اي�ضا‪.‬‬ ‫وق��ال «�أع�ت�ق��د �أن امل �ب��اراة �ستكون م�شابهة للقاء‬ ‫ل �ي �ف��رب��ول الن �ن��ا ن��واج��ه ار� �س �ن��ال امل �ت �� �ص��در ك �م��ا ك��ان‬ ‫ليفربول يف مطلع املو�سم‪ .‬يتعني علينا دائما ان نفكر‬ ‫بقدرتنا على اخل��روج بنتيجة ايجابية يف كل مباراة‪.‬‬ ‫نحن ن�ؤمن بذلك دائما»‪.‬‬ ‫وت�أتي امل�ب��اراة بعد ا�سبوع من املباريات الدولية‪،‬‬ ‫�شهد ث�لاث��ة الع�ب�ين م��ن �ساوثمبتون ي��داف�ع��ون عن‬ ‫�ألوان املنتخب االنكليزي وهو امر نادر احل�صول وهم‬ ‫�آدم الالنا وريكي المربت وجاي رودريغيز‪.‬‬ ‫وقال بوكيتينو �إن الثالثي يتطلع خلو�ض املباراة‬ ‫�ضد ار�سنال‪ ،‬وق��ال‪�« :‬أن��ا �سعيد ج��دا بالعرو�ض التي‬ ‫ق��دم��وه��ا يف �صفوف املنتخب وال �شك بانها �ستكون‬ ‫جتربة يف غاية االهمية بالن�سبة اليهم»‪.‬‬ ‫وي��أم��ل الم�برت بالتحديد ال�ث��أر خل�سارة فريقه‬ ‫القا�سية املو�سم املا�ضي على امللعب ذاته ‪ ،6-1‬ويقول‪:‬‬ ‫«نلعب حاليا بطريقة جيدة ون� أ�م��ل بالعودة بنتيجة‬ ‫ايجابية من ملعب ار�سنال علما ب�أنها لن تكون مباراة‬ ‫�سهلة‪ ،‬لكننا �أكرث ثقة بانف�سنا يف االونة االخرية»‪.‬‬ ‫و��س�ي�ت�م�ك��ن ار� �س �ن��ال م��ن االع �ت �م��اد جم ��ددا على‬ ‫جناحه ال�سريع ثيو وال�ك��وت بعد �شفائه م��ن ا�صابة‬ ‫�أبعدته عن املالعب حوايل ال�شهرين‪.‬‬ ‫و�أع��رب م��درب ار�سنال ار�سني فينغر عن �سعادته‬ ‫ل �ع��ودة وال� �ك ��وت ب �ق��ول��ه «ان� ��ه اح ��د ال�لاع �ب�ين ال��ذي��ن‬ ‫ين�سلون وراء مدافعي الفريق املناف�سة من دون كرة‬ ‫وه��و يتمتع ب�سرعة كبرية وق��ادر على فتح ثغرات يف‬ ‫جدار الدفاعات»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف «بالطبع لقد افتقدنا لالعب من طيبة‬ ‫وال�ك��وت خ�صو�صا بعد البداية الرائعة التي حققها‬ ‫هذا املو�سم‪ ،‬وهو باال�ضافة اىل ت�سجيل االهداف يقوم‬ ‫بتمريرات حا�سمة لزمالئه»‪.‬‬ ‫واع �ت�ب�ر ف�ي�ن�غ��ر �أن ف��ري �ق��ه ��س�ي���س�ت�ف�ي��د اي���ض��ا‬ ‫م��ن امل �ع �ن��وي��ات ال�ع��ال�ي��ة ل�لاع�ب��ي م�ن�ت�خ��ب فرن�سا‬ ‫بعد ت�أهلهم ال��رائ��ع اىل مونديال ‪ 2014‬وحتديدا‬

‫اوليفييه جريو وباكاري �سانيا‪.‬‬ ‫ويربز اي�ضا يف هذه املرحلة دربي مري�سي�سايد بني‬ ‫اجلارين اللدودين ايفرتون وليفربول‪.‬‬ ‫ويقدم الفريقان عرو�ضا رائعة منذ مط��ع املو�سم‬ ‫احل ��ايل ح�ي��ث يحتل ل�ي�ف��رب��ول امل��رك��ز ال �ث��اين ب�ف��ارق‬ ‫نقطتني عن املت�صدر وايفرتون املركز ال�ساد�س لكن‬ ‫بفارق نقطتني فقط عن ليفربول‪.‬‬ ‫وي �ق��ود ل�ي�ف��رب��ول ق��ائ��ده �ستيفن ج �ي�رارد ال��ذي‬ ‫يعرتف ب��أن م�سريته �ستكون ملطخة بنقطة �سوداء‬ ‫اذا مل ينجح يف احراز اللقب املحلي يف �صفوف فريقه‪.‬‬ ‫وتعترب م�سرية جريارد رائعة حتى االن وهو يعترب‬ ‫من ا�ساطري النادي خ�صو�صا بعد ادائه املبهر يف نهائي‬ ‫دوري ابطال اوروبا �ضد ميالن حيث �ألهم فريقه اىل‬ ‫قلب تخلفه �صفر‪ 3-‬اىل فوز بركالت الرتجيح‪.‬‬ ‫وي�ج��د ج�ي�رارد نف�سه يف و�ضعية املناف�سة على‬ ‫اللقب يف الربع االول من املو�سم احل��ايل ويعترب �أن‬ ‫فريقه �سيخ�ضع الختبار جدي يف مباراة الدربي‪.‬‬ ‫وق��ال القائد «م�ن��ذ ان لعبت يف �صفوف الفريق‬ ‫االول يف الثامنة ع�شرة من عمري وانا اح��اول احراز‬ ‫اللقب املحلي لكن مل اجنح يف ذلك‪� .‬ستكون الفر�صة‬ ‫�سانحة امامي مرات قليلة قبل اعتزايل»‪.‬‬ ‫و�سيكون الدربي الرقم ‪ 221‬بني الفريقني‪ ،‬االول‬ ‫بالن�سبة اىل مدرب ايفرتون اجلديد روبرتو مارتينيز‬ ‫ال��ذي ا�ستلم ت��دري��ب الفريق ال�شمايل خلفا لديفيد‬ ‫مويز املنتقل اىل مان�ش�سرت يونايتد‪.‬‬ ‫ويقول مارتينيز «ميلك ليفربول ق��وة هجومية‬ ‫لكن كفريق علينا ان نعمل على �شل هذه اخلطورة»‪.‬‬ ‫وي� أ�م��ل مان�ش�سرت يونايتد حامل اللقب املو�سم‬ ‫امل��ا� �ض��ي يف م��وا� �ص �ل��ة � �ص �ح��وت��ه ح �ي��ث مل ي�خ���س��ر يف‬ ‫مبارياته الت�سع االخ�يرة يف خمتلف امل�سابقات وبات‬ ‫خام�سا يف ال�ترت�ي��ب‪ ،‬وذل��ك عندما يحل �ضيفا على‬ ‫كارديف �سيتي‪.‬‬ ‫و��س�ي�غ�ي��ب ع��ن ال���ش�ي��اط�ين احل �م��ر الع ��ب و�سطه‬ ‫امل�ؤثر مايكل كاريك ملدة �ستة ا�سابيع ال�صابة يف وتر‬ ‫اخيل‪ ،‬ومن املرجح ان يحل مكانه توم كليفرييل‪.‬‬ ‫ويف املباريات االخرى‪ ،‬يلعب فولهام مع �سوان�سي‬ ‫�سيتي‪ ،‬وهال �سيتي مع كري�ستال باال�س‪ ،‬ونيوكا�سل مع‬ ‫نوريت�ش �سيتي‪ ،‬و�ستوك �سيتي مع �سندرالند‪ ،‬وو�ست‬ ‫ه��ام ت�شل�سي‪ ،‬ومان�ش�سرت �سيتي مع توتنهام‪ ،‬وو�ست‬ ‫بروميت�ش البيون‪ -‬و�ست هام‪.‬‬ ‫الدوري الإيطايل‬ ‫ي� أ�م��ل يوفنتو�س حامل اللقب املو�سم املا�ضي يف‬ ‫القب�ض على ال�صدارة ولو م�ؤقتا عندما يحل �ضيفا‬ ‫على ليفورنو يف املرحلة الثالثة ع�شرة‪.‬‬ ‫وك � ��ان روم � ��ا امل �ت �� �ص��در وال� � ��ذي ح �ق��ق ان �ط�لاق��ة‬ ‫�صاروخية بفوزه يف مبارياته الع�شر االوىل‪� ،‬سقط يف‬

‫جنوم �أر�سنال ي�سعون للمحافظة على ال�صدارة‬

‫فخ التعادل يف اجلولتني االخريتني ما �سمح لفريق‬ ‫ال�سيدة العجوز يف ت�ضييق الفارق اىل نقطة واحدة‪.‬‬ ‫وي �ع��ود اىل ��ص�ف��وف يوفنتو�س م��داف�ع��ه ال�صلب‬ ‫ال� ��دويل ج��ورج�ي��و كييليني ب�ع��د ��ش�ف��ائ��ه م��ن ا��ص��اب��ة‬ ‫ع�ضلية‪.‬‬ ‫يذكر ان كييليني ترعرع يف منطقة ليفورنو وبد�أ‬ ‫م�سريته يف �صفوف فريق املدينة‪.‬‬ ‫وت � أ�ت��ي ع ��ودة كييليني اىل ��ص�ف��وف ال �ف��ري��ق يف‬ ‫وقتها الن فريقه يعاين من غياب املدافعني الدوليني‬ ‫االخرين ليوناردو بونوت�شي واجنلو اوغبونا لوقفهما‪،‬‬ ‫يف حني يعاين املدافع الثالث ال��ذي يكمل هذا اخلط‬ ‫اندريا بارزاغلي من ا�صابة يف �ساقه اي�ضا‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬ي�ستقبل روم��ا كالياري ال��ذي يقبع يف‬ ‫ا�سفل الرتتيب يف مباراة �سهلة على امللعب االوملبي يف‬ ‫العا�صمة‪.‬‬ ‫وي�أمل الفريق الذي ي�شرف عليه املدرب الفرن�سي‬

‫الكرة الذهبية وكريستيانو رونالدو‪..‬‬ ‫اشتياق وانتظار‬ ‫نيقو�سيا‪�(-‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي � �ب� ��دو ال � �ط� ��ري� ��ق مم � �ه� ��دا �أم � � ��ام‬ ‫كري�ستيانو رونالدو يف االمتار االخرية‬ ‫م� ��ن ال� ��� �س� �ب ��اق ن� �ح ��و ال� �ظ� �ف ��ر ب��ال �ك��رة‬ ‫الذهبية‪ ،‬وذل��ك بعد ق��رار الفيفا �أول‬ ‫م��ن أ�م����س مت��دي��د ب��اب الت�صويت حتى‬ ‫‪ 29‬احلايل ما ي�سمح ب�شكل او ب�آخر اىل‬ ‫اخذ ثالثية رونالدو يف مرمى ال�سويد‬ ‫يف امللحق امل�ؤهل اىل مونديال ‪ 2014‬يف‬ ‫عني االعتبار‪.‬‬ ‫ح� �ت ��ى ال� �ل� �ح� �ظ ��ة‪ ،‬ك� � ��ان ال� ��� �ص ��راع‬ ‫حم �ت��دم��ا ب�ي�ن رون� ��ال� ��دو وال �ف��رن �� �س��ي‬ ‫وذل��ك بعد ان اب�ع��دت اال��ص��اب��ة النجم‬ ‫االرجنتيني ليونيل مي�سي بع�ض ال�شيء‬ ‫عن املناف�سة‪ ،‬قبل حفل توزيع اجلوائز‬ ‫امل �ق��رر يف ‪ 13‬ك��ان��ون ال �ث��اين امل�ق�ب��ل يف‬ ‫زيوريخ‪.‬‬ ‫وف �� �س��ر م �ت �ح��دث ب��ا� �س��م ال �ف �ي �ف��ا‬ ‫ل��وك��ال��ة ف��ران����س ب��ر���س ال �ق��رار بقوله‬ ‫�إن االحت��اد ال��دويل تلقى ع��ددا قليال‬ ‫من ت�صويت امل�شاركني (مدربي وقادة‬ ‫امل �ن �ت �خ �ب��ات ال��وط �ن �ي��ة و� �ص �ح��اف �ي�ين)‬ ‫ب� �ت ��اري ��خ ‪ 15‬ت �� �ش��ري��ن ال� �ث ��اين امل �ه �ل��ة‬ ‫ال�ق���ص��وى امل �ح��ددة ��س��اب�ق��ا‪ .‬ح�ت��ى ان��ه‬ ‫او� �ض��ح �أن ال��ذي��ن ادل� ��وا بت�صويتهم‬ ‫ي�ستطيعون القيام بالتعديل اذا ارادوا‬ ‫ذلك بعد املهلة اجلديدة‪.‬‬ ‫وال �شك ب�أن متديد باب الت�صويت‬ ‫ال ي�خ��دم ري �ب�يري ع�ل��ى االط�ل�اق وه��و‬ ‫ال��ذي ت��وج بثالثية تاريخية (ال��دوري‬ ‫والك�أ�س املحليان ودوري ابطال اوروب��ا‬ ‫مع بايرن ميونيخ)‪ ،‬لكن العب الو�سط‬ ‫املهاجم مل يكن حا�سما يف امللحق امل�ؤهل‬ ‫اىل ك�أ�س العامل‪.‬‬ ‫ك�سر يف �ضلوع ريبريي‬ ‫بالن�سبة اىل املنتخب الفرن�سي‪،‬‬ ‫ك ��ان امل�ن�ق��ذ ه��و امل��داف��ع م��ام��ادو �ساكو‬ ‫ال� ��ذي ��س�ج��ل ه��دف�ي�ن يف اي� ��اب امل�ل�ح��ق‬ ‫يف م��رم��ى اوك��ران �ي��ا (اظ �ه��رت امل�شاهد‬ ‫اجلديدة �أن مدافع اوكرانيا مل ي�سجل‬ ‫الهدف الثاين خط أ� يف مرماه)‪.‬‬ ‫مل ي�سجل ريبريي يف تلك املباراة‪،‬‬ ‫يف ح�ين اتخم رون��ال��دو �شباك ال�سويد‬ ‫بثالثية ليخرج فريقه فائزا ‪ 2-3‬ويف‬ ‫جعبته بطاقة ال�ت� أ�ه��ل اىل امل��ون��دي��ال‪.‬‬ ‫وك��ان مهاجم ري��ال مدريد �سجل هدف‬ ‫الفوز ذهابا اي�ضا يف ل�شبونة‪.‬‬ ‫وتتبقى امام ريبريي مباراتان لكي‬ ‫يت�ألق‪ ،‬القمة �ضد بورو�سيا دورمتوند‪،‬‬ ‫وم ��واج �ه ��ة ��س���س�ك��ا م��و� �س �ك��و يف دوري‬ ‫اب�ط��ال اوروب��ا (قبل يومني م��ن اقفال‬

‫النجم الربتغايل كري�ستيانو رونالدو يفكر يف تطوير �أدائه فقط‬

‫ب ��اب ال�ت���ص��وي��ت)‪ ،‬ل�ك��ن اخل�ب�ر ال���س��يء‬ ‫وقع كال�صاعقة حيث تبني �أن ريبريي‬ ‫م �� �ص��اب ب�ك���س��ر يف اح ��د � �ض �ل��وع��ه ول��ن‬ ‫ي�شارك �ضد دورمت��ون��د وي�ح��وم ال�شك‬ ‫حول خو�ضه املباراة �ضد �س�سكا‪.‬‬ ‫يف هذه االثناء كان مي�سي يعرتف‬ ‫�ضمنيا ب�أنه خ�سر ال�سباق للظفر بكرة‬ ‫ذهبية من خالل ا�شادته برونالدو‪.‬‬ ‫وق� ��ال م�ي���س��ي ل���ص�ح�ي�ف��ة «م��ارك��ا»‬ ‫اال�سبانية «منذ ف�ترة طويلة رونالدو‬ ‫يلعب بهذه ال��وت�يرة‪ ،‬وبغ�ض النظر ما‬ ‫اذا كان يف قمة م�ستواه او ال‪ ،‬ف�إن ذلك‬ ‫مل ي�ؤثر على فعاليته»‪.‬‬ ‫م�ؤامرة �ضد مي�سي‬ ‫يف امل� � �ق � ��اب � ��ل‪ ،‬اع � �ت� ��رف خ��اف �ي�ي�ر‬ ‫ما�سيكرانو زم�ي��ل مي�سي يف بر�شلونة‬ ‫��ض�م�ن�ي��ا اي �� �ض��ا �أن م��واط �ن��ه ل��ن ي�ف��وز‬ ‫ب��اجل��ائ��زة امل��رم��وق��ة ه��ذا ال �ع��ام بقوله‬ ‫«مي�سي لي�س يف حاجة اىل احراز الكرة‬ ‫الذهبية ليكون �سعيدا» وذلك يف م�ؤمتر‬ ‫�صحايف اخلمي�س‪.‬‬ ‫لكن �صحيفة «�سبورت» الكاتالونية‬ ‫حتدثت عن م�ؤامرة �ضد مي�سي بقولها‬ ‫«ل �ق��د ق ��ام ال�ف�ي�ف��ا ب�ت�غ�ي�ير ال �ق��وان�ين»‬ ‫وا��ش��ارت حتت عنوان عري�ض «م�ؤامرة‬ ‫�ضد مي�سي»‪ .‬ون��ادرا ما احدثت جائزة‬ ‫الكرة الذهبية بلبلة بهذا ال�شكل‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت ن �ق �ط��ة ال �غ �ي��ث االوىل يف‬ ‫ت �� �ش��ري��ن االول ع �ن��دم��ا ق � ��ارن رئ�ي����س‬

‫فيفا جوزيف بالتر يف ن��دوة يف جامعة‬ ‫اوك�سفورد رون��ال��دو بالقائد الع�سكري‬ ‫ع �ل��ى ار� � ��ض امل �ل �ع ��ب‪ ،‬م ��ا اث � ��ار غ���ض��ب‬ ‫ال�صحف الربتغالية ونادي ريال مدريد‬ ‫الذي طالب باعتذار‪.‬‬ ‫وبالفعل اعتذر بالتر عرب مدونته‬ ‫تويرت‪ .‬ويوم الثالثاء املا�ضي مل يرتدد‬ ‫ب�ل�ات ��ر ع �ل��ى ت ��وي�ت�ر اي �� �ض��ا يف ت�ه�ن�ئ��ة‬ ‫املنتخب ال�برت�غ��ايل لبلوغه مونديال‬ ‫ال�برازي��ل ‪ 2014‬و�أ��ض��اف عبارة «بقيادة‬ ‫كري�ستيانو الرائع»‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن رون� ��ال� ��دو اح � ��رز ال �ك��رة‬ ‫ال ��ذه� �ب� �ي ��ة م � ��رة واح� � � ��دة يف � �ص �ف��وف‬ ‫مان�ش�سرت ي��ون��اي�ت��د ع��ام ‪ ،2008‬ومنذ‬ ‫ذل��ك ال �ع��ام ت��وج مي�سي ب��أرب�ع��ة أ�ل�ق��اب‬ ‫متتالية‪.‬‬ ‫الدون لي�س مهوو�سا بـ»الكرة‬ ‫الذهبية»‬ ‫�أك��د النجم الربتغايل كري�ستيانو‬ ‫رون��ال��دو ب � أ�ن��ه لي�س م�ه��وو��س��ا بالظفر‬ ‫ب��ال �ك��رة ال��ذه �ب �ي��ة ل �ل �م��رة ال �ث��ان �ي��ة يف‬ ‫م�سريته يف احلفل الذي ينظمه االحتاد‬ ‫ال� ��دويل وجم �ل��ة ف��ران ����س ف��وت�ب�ب��ول يف‬ ‫كانون الثاين املقبل يف زيوريخ‪.‬‬ ‫وق � � ��دم رون � ��ال � ��دو � �س �ل �� �س �ل��ة م��ن‬ ‫العرو�ض الرائعة يف االون��ة االخرية‬ ‫جعلته مر�شحا بقوة الح��راز اللقب‬ ‫امل� � ��رم� � ��وق‪ ،‬ك� � ��ان اخ� ��ره� ��ا ت �� �س �ج �ي �ل��ه‬ ‫االه ��داف ال�ث�لاث��ة ملنتخب ب�ل�اده يف‬

‫مرمى ال�سويد يف امللحق ليقوده اىل‬ ‫ن�ه��ائ�ي��ات ك ��أ���س ال �ع��امل يف ال�برازي��ل‬ ‫العام املقبل‪.‬‬ ‫ورف����ض الع��ب مان�ش�سرت يونايتد‬ ‫�سابقا ت�أكيد ال�شائعات ال�ت��ي ��س��رت يف‬ ‫االونة االخرية ب�أنه يفكر بعدم الذهاب‬ ‫اىل احل�ف��ل ال���س�ن��وي الن��ه غ��ا��ض��ب من‬ ‫ت �� �ص��ري �ح��ات رئ �ي ����س ال �ف �ي �ف��ا ج��وز����ف‬ ‫بالتر ال��ذي و�صفه بانه قائد ع�سكري‬ ‫على ار�ض امللعب يف ندوة يف اوك�سفورد‬ ‫ال�شهر املا�ضي‪.‬‬ ‫وق � ��ال رون� ��ال� ��دو الذاع� � ��ة «ك ��وب ��ي»‬ ‫اال� �س �ب��ان �ي��ة‪« :‬ال أ�ف �ك ��ر ك �ث�ي�را ب��ال�ك��رة‬ ‫الذهبية‪ .‬اعرف ب�أنها �ستوزع يف كانون‬ ‫الثاين املقبل‪ ،‬لكني ال ا�ستطيع القول‬ ‫�إنني ل�ست ذاهبا»‪.‬‬ ‫و أ��� �ض ��اف «اف �� �ض��ل ع ��دم ال�ت�ك�ل��م يف‬ ‫هذا املو�ضوع حاليا لأن االمر ال يتعلق‬ ‫ب��ي ف �ق��ط‪ .‬ان ��ا ل���س��ت م�ه��وو��س��ا ب��ال�ك��رة‬ ‫الذهبية‪� .‬سرنى ماذا �سيح�صل»‪.‬‬ ‫يف املقابل‪� ،‬أكد رونالدو �أنه يوا�صل‬ ‫عملية تطوير م�ستواه علما بانه �سجل‬ ‫‪ 225‬هدفا يف ‪ 216‬مباراة منذ ان�ضمامه‬ ‫اىل � �ص �ف��وف ري� ��ال م��دري��د ق �ب��ل ارب��ع‬ ‫�سنوات‪.‬‬ ‫وق��ال « أ�ف�ك��ر دائ�م��ا ب�أنني ا�ستطيع‬ ‫ت�ط��وي��ر م �� �س �ت��واي‪ .‬ط�م��وح��ي ان اك��ون‬ ‫اف�ضل دائ�م��ا‪ .‬يف بع�ض االح�ي��ان ت�صل‬ ‫اىل م�ستوى من ال�صعب تخطيه‪ ،‬لكني‬ ‫�أعتقد دائما ب�أن ذلك ممكن»‪.‬‬

‫رودي غار�سيا يف ا�ستعادة نغمة االنت�صارات للمحافظة‬ ‫على املركز االول‪.‬‬ ‫يف املقابل ي�ستقبل نابويل الثالث بارما‪ .‬و�سي�شارك‬ ‫يف �صفوف الفريق اجلنوبي بقيادة امل��درب اال�سباين‬ ‫راف��اي��ل بينيتيز‪ ،‬ظ�ه�يره االي���س��ر الفرن�سي انطوين‬ ‫ريفيري املنتقل اليه م��ن ليون بعد انتهاء عقده مع‬ ‫االخري‪.‬‬ ‫وك ��ان ري�ف�ي�ير ع�م��ل م��ع بينيتيز ل �ف�ترة وج�ي��زة‬ ‫عندما كان العبا يف �صفوف فالن�سيا عام ‪.2003‬‬ ‫و أ�ع ��رب امل��داف��ع الفرن�سي ال��دويل ال�سابق (‪34‬‬ ‫ع��ام��ا) ع��ن ��س �ع��ادت��ه ب��االن �ت �ق��ال اىل ن��اب��ويل ب�ق��ول��ه‬ ‫«ان �ت �ق �ل��ت اىل ن ��اد ي�ن��اف����س ع �ل��ى ال �ل �ق��ب يف ال� ��دوري‬ ‫االي �ط��ايل وي�خ��و���ض م�سابقة دوري اب�ط��ال اوروب ��ا‪.‬‬ ‫تلقيت ال�ك�ث�ير م��ن ال �ع��رو���ض‪ ،‬ل�ك��ن ع�ن��دم��ا ج��اءين‬ ‫عر�ض ن��اب��ويل مل امتكن م��ن رف�ضه‪ .‬كما ان وج��ود‬ ‫بينيتيز لعب دورا يف قدومي اىل هنا خ�صو�صا ب�أن‬

‫عالقتنا يف فالن�سيا كانت رائعة»‪.‬‬ ‫وي � أ�م��ل م�ي�لان يف حتقيق اول ف��وز ل��ه منذ اكرث‬ ‫من �شهر عندما ي�ست�ضيف اودينيزي على ملعب �سان‬ ‫�سريو‪.‬‬ ‫ومي��ر م�ه��اج��م م�ي�لان م��اري��و بالوتيلي يف ف�ترة‬ ‫�صيام م�ستمرة منذ اكرث من �شهرين وحتديدا منذ ان‬ ‫�سجل هدف فريقه الوحيد يف مرمى نابويل يف املباراة‬ ‫التي خ�سرها على ار�ضه ‪.2-1‬‬ ‫وقال الولد ال�شقي للكرة االيطالية «مل �أ�سجل يف‬ ‫املباريات االرب��ع او اخلم�س االخ�يرة واالم��ور ال ت�سري‬ ‫ب�شكل جيد يف الوقت احل��ايل‪ .‬لكن االه��داف �ست�أتي‬ ‫عاجال ام اجال»‪.‬‬ ‫ويف املبارايت االخ��رى‪ ،‬يلعب فريونا مع كييفو‪،‬‬ ‫واودي�ن�ي��زي م��ع فيورنتينا‪ ،‬و�سمبدوريا م��ع الت�سيو‪،‬‬ ‫و�سا�سوولو مع اتاالنتا‪ ،‬وتورينو مع كاتانيا‪ ،‬وبولونيا‬ ‫مع انرتميالن‪.‬‬

‫أربعة نجوم سيفتقدهم مونديال الربازيل‬ ‫نيقو�سيا‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�ستفتقد نهائيات ك�أ�س العامل املقررة يف الربازيل‬ ‫يف حزيران ومتوز ‪ 2014‬اىل اربعة جنوم رائعني وذلك‬ ‫ب�سبب ف�شل منتخباتهم يف ب�ل��وغ ال�ع��ر���س ال�ك��روي‬ ‫وه� � ��ؤالء ه��م ال �� �س��وي��دي زالت� ��ان اي�براه�ي�م��وف�ي�ت����ش‪،‬‬ ‫البولندي روب��رت ليفاندوف�سكي‪ ،‬ال��وي�ل��زي غاريث‬ ‫بايل‪ ،‬واحلار�س الت�شيكي برت ت�شيك‪.‬‬ ‫ايربا �ضحية رونالدو‬ ‫يبدو ايرباهيموفيت�ش يف قمة م�ستواه حاليا‪.‬‬ ‫فقد انهى املو�سم املا�ضي ه��داف��ا ل�ل��دوري الفرن�سي‬ ‫ب��ر��ص�ي��د ‪ 30‬ه��دف��ا‪ .‬وخ�ل�ال امل��و��س��م احل� ��ايل‪� ،‬سجل‬ ‫العمالق ‪ 15‬هدفا يف ‪ 17‬مباراة يف خمتلف امل�سابقات‬ ‫بينها رباعية يف دوري ابطال اوروب��ا �ضد اندرخلت‪.‬‬ ‫لكن هذه امل��رة فقد وقع ال�سويدي على العب اقوى‬ ‫منه ب�شخ�ص الربتغايل كري�سيتانو رونالدو‪.‬‬ ‫واذا ك��ان اي�ب�را ��س�ج��ل ه��ديف منتخب ب�ل�اده يف‬ ‫اي��اب امل�ل�ح��ق‪ ،‬ف ��إن رون��ال��دو �سجل ثالثية رائ�ع��ة يف‬ ‫امل�ب��اراة ذات�ه��ا‪ ،‬بعد ان زار ال�شباك يف امل�ب��اراة االوىل‬ ‫والتي انتهت بفوز فريقه ‪�-1‬صفر‪ .‬ودافعت �صحيفة‬ ‫«افتونببالديت» عن اي�برا بقولها «رونالدو مل يكن‬ ‫وح�ي��دا يف ال�برت�غ��ال‪ ،‬فكل زم�لائ��ه لعبوا م��ن اجله‪.‬‬ ‫اما ال�سويد فقد عانت لأنها ال متلك ع�شرة العبني‬ ‫ي�ستطيعون متوين ايربا بالكرات الرائعة»‪.‬‬ ‫�أم��ا اي�برا نف�سه فيقول «لرمبا كانت حماولتي‬ ‫االخ�ي��رة ل�ل�ت��أه��ل اىل ك ��أ���س ال �ع��امل‪ .‬ب��ال�ن���س�ب��ة اىل‬ ‫م��ون��دي��ال ‪ 2018‬يف رو�سيا ل��ن �أك��ون على الأرج ��ح يف‬ ‫�صفوف املنتخب»‪.‬‬

‫يورو من توتنهام اىل ريال مدريد‪ .‬لكن بايل يلعب‬ ‫يف �صفوف منتخب ويلز الذي يحتل املركز الــــ‪ 44‬يف‬ ‫ت�صنيف فيفا ب�ين ال�ي��اب��ان (ت� أ�ه�ل��ت) واي�سلندا (مل‬ ‫تت�أهل)‪.‬‬ ‫و�أنهت ويلز الت�صفيات االوروبية يف املركز قبل‬ ‫االخري وراء بلجيكا‪ ،‬كرواتيا‪� ،‬صربيا‪ ،‬ا�سكتلندا وقبل‬ ‫مقدونيا‪ .‬ومل ي�سجل املنتخب �سوى ‪� 9‬أهداف ودخل‬ ‫مرماه ‪ 20‬هدفا يف ‪ 10‬مباريات‪ .‬ويخ�شى ان يواجه‬ ‫بايل امل�صري ذاته ملواطنه املت�ألق راين غيغز الذي مل‬ ‫ي�شارك يف اي بطولة عاملية او اوروبية رغم موهبته‬ ‫ال�ك�ب�يرة‪ ،‬وا ألم ��ر ينطبق على االي��رل�ن��دي ال�شمايل‬ ‫جورج ب�ست احد جنوم مان�ش�سرت يونايتد �سابقا‪.‬‬

‫ت�شيك حار�س كبري يغيب اي�ضا‬ ‫ق��د ي�ك��ون ب�تر ت�شيك ال��وح�ي��د م��ن ب�ين اف�ضل‬ ‫احلرا�س العامليني الذي �سيغيب عن العر�س الكروي‬ ‫يف ال�برازي��ل‪ .‬تطلق عليه ال�صحافة الت�شيكية لقب‬ ‫«ب ��ان دوك��ون��ايل» اي ال�سيد امل �ث��ايل‪ ،‬علما ب ��أن��ه كان‬ ‫امل�ساهم االبرز يف احراز فريقه ت�شل�سي دوري ابطال‬ ‫اوروبا عام ‪ 2012‬على ح�ساب بايرن ميونيخ بركالت‬ ‫ال�ترج �ي��ح ب�ت���ص��دي��ه ل��رك �ل �ت�ين‪ ،‬واخ � ��رى يف ال��وق��ت‬ ‫اال�ضايف‪.‬‬ ‫ليفاندوف�سكي �أمري دوري �أبطال �أوروبا‬ ‫بات اجلميع ينتظر ام�سيات دوري ابطال اوروبا‬ ‫مل�شاهدة روبرت ليفاندوف�سكي منذ ان �سجل رباعية‬ ‫يف مرمى ري��ال مدريد يف �شموار فريقه نحو نهائي‬ ‫البطولة ال�ق��اري��ة امل��و��س��م امل��ا��ض��ي‪ .‬لكن ال�ق��رع��ة مل‬ ‫ترحم املنتخب البولندي حيث �أوقعته يف جمموعة‬ ‫ت�ضم انكلرتا واوك��ران�ي��ا‪ .‬فقد ت� أ�ه��ل املنتخب االول‬ ‫مبا�شرة‪ ،‬يف حني خرج الثاين يف امللحق على فرن�سا‪،‬‬ ‫يف ح�ين ان�ه��ت ب��ول�ن��دا الت�صفيات يف امل��رك��ز ال��راب��ع‬ ‫بايل‪ 100 :‬مليون ال ت�شرتي بطاقة ريو‬ ‫كان غاريث بايل احلديث ال�شاغل هذا ال�صيف وراء مونتينيغرو بتحقيقها ثالثة انت�صارات‪ ،‬اربعة‬ ‫لل�صحف العاملية وحت��دي��دا اال�سبانية واالنكليزية ت �ع��ادالت وث �ل�اث ه��زائ��م و��س�ج�ل��ت ‪ 18‬ه��دف��ا ودخ��ل‬ ‫بعد انتقاله ب�صفقة خيالية قدرت بنحو ‪ 100‬مليون مرماها ‪ 12‬هدفا‪.‬‬

‫الرباعي بايل وت�شيك وليفانو�سكي وابراهيموفيت�ش �أبرز الغائبني عن ك�أ�س العامل‬


‫‪16‬‬

‫الأخيــــــــــــــــــــــــــرة‬

‫ال�سبت (‪ )23‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2485‬‬

‫باختصار‬

‫د‪.‬علي العتوم‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫أهازيج فتى اإلسالم (‪)45‬‬

‫بيتي‬

‫الفرق بني مرسي‬ ‫والسيسي‬

‫� َ��ش � َّي��دْ ت��هُ �� َ��س�ْتا ًرْا ِل� َن� ْف��� ِ��س��ي ِ �إ َّن����هُ‬ ‫ِ�ساح ًة لمِ َ�ضا َفةٍ‬ ‫َو َت� َ�ر ْك��تُ فِيهِ م َ‬ ‫و�أَ ُق ُ‬ ‫ول �إِنْ َط َرقَ املَقا َم ل َِ�شخْ ِ�صهِ ‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِتاب َي�شوقنِي‬ ‫َو َت َركْتُ �أخْ َرى ِل ْلك ِ‬ ‫يز َتخِ ذ ُتهُ‬ ‫و َل�سائ ُِر ال َب ْيتِ ال َع ِز ِ‬ ‫َب ْيت ًا �أَ َر ْد ُت ِب��� َ أ�نْ َي � ُك��ونَ َم��ن��ا َر ًة‬ ‫َو مَلُ� ْن� َي� ِت��ي عِ � ْن��دَ الإِ َل����هِ ُي ِجيزُ ن‬

‫ال����ف����رق ب��ي�ن احل���ك���م ال���دمي���ق���راط���ي امل������دين امل��ن��ت��خ��ب واحل���ك���م‬ ‫الدكتاتوري‪ ،‬هو كالفرق بني الرئي�س امل�صري املدين املنتخب حممد‬ ‫مر�سي‪ ،‬والرئي�س امل�صري الع�سكري بالغ�صب عبد الفتاح ال�سي�سي‪.‬‬ ‫امل�ست�شارون ملر�سي‪� :‬سيادة الرئي�س‪ ،‬يجب القب�ض على رم��وز‬ ‫جبهة الإنقاذ لأنهم ي�سعون لتخريب البلد وزعزعة االم��ن و�إ�سقاط‬ ‫النظام املنتخب‪ ،‬ويجب �إغ�لاق القنوات التحري�ضية والقب�ض على‬ ‫االعالميني املحر�ضني �ضد النظام‪.‬‬ ‫مر�سي‪� :‬أين الأدلة الدامغة على �أن ما يفعله ه�ؤالء هو لي�س من‬ ‫ب��اب النقد وحرية ال���ر�أي‪ ،‬ثم �إن الق�ضاء هو �صاحب الكلمة يف هذه‬ ‫امل�سائل‪.‬‬ ‫ال�سي�سي مل�ست�شاريه‪� :‬سنقب�ض على كل قيادات الإخوان امل�سلمني‪،‬‬ ‫وكل من يرف�ض حكمنا‪ ،‬ونزجهم يف ال�سجن‪ ،‬و�سنغلق كل القنوات التي‬ ‫ميكن ان حتر�ض �ضدنا �أو ت�شو�ش على م�سريتنا‪.‬‬ ‫امل�ست�شارون‪ :‬ولكن �أين هي الأدلة على ذلك يا �سيدي‪.‬‬ ‫ال�سي�سي‪ :‬وه��ل �أن��ا جمنون حتى �أنتظر الدليل‪ ،‬ا�سجنوهم ثم‬ ‫ابحثوا عن الأدلة‪.‬‬

‫األرجنتني تطلق قمرا صناعيا صغري ًا‬ ‫بوين�س �أير�س‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫�أطلقت الأرجنتني قمرا �صناعيا �صغريا "نانو"‪ ،‬يبلغ وزن��ه نحو ‪2‬‬ ‫ك��غ‪ ،‬بهدف مراقبة الظروف املناخية‪ .‬و�أو���ض��ح بيان وزرارة التكنولوجيا‬ ‫الأرجنتينة‪� ،‬أن القمر "‪ "CubeBug-2‬جرى �إطالقه �صباح �أم�س‪ ،‬من‬ ‫رو�سيا‪ ،‬وو�صل مداره يف الف�ضاء بنجاح‪.‬‬ ‫وتبلغ �سرعة القمر ‪� 27‬أل��ف كم يف ال�ساعة‪ ،‬وم��زود بكامريات عالية‬ ‫الدقة‪ ،‬حيث من املنتظر �أن ير�سل بيانات حول الظروف املناخية واجلوية‪.‬‬ ‫وبلغت كلفة القمر‪ ،‬ال��ذي دار ح��ول الأر���ض ‪ 5‬ج��والت بعيد و�صوله‪،‬‬ ‫‪� 130‬ألف دوالر‪.‬‬

‫جورج بوش يتحول لبيكاسو بعد السياسة‬ ‫(�سي ان ان)‬ ‫قال الرئي�س الأمريكي ال�سابق‪ ،‬جورج بو�ش‪ ،‬الثالثاء خالل ا�ست�ضافته‬ ‫بربنامج "‪ "The Tonight Show‬مع املذيع جيه لينو‪� ،‬إن ج�سده يحوي‬ ‫جت�سيداً للر�سام رامربانت‪ ،‬و�أنه يعمل على ا�ستك�شاف مواهبه بالر�سم‪.‬‬ ‫و�أ�شارت املحللة ال�سيا�سية‪ ،‬جوليان زياليزر‪� ،‬إىل �أن الرئي�س الأمريكي‬ ‫الأ�سبق‪ ،‬بيل كلينتون‪ ،‬ظل منخرطاً يف ال�سيا�سة حتى بعد ‪ 12‬عاماً من‬ ‫خروجه من البيت الأبي�ض‪� ،‬إال �أن ج��ورج بو�ش ال يريد �أي �صلة له مع‬ ‫ال�سيا�سة‪.‬‬ ‫وق���ال ب��و���ش يف امل��ق��اب��ل��ة‪�" :‬إنني �آخ���ذ ال��ر���س��م ع��ل��ى حم��م��ل اجل���د‪� ،‬إذ‬ ‫�ساعدين يف تغيري حياتي"‪ ،‬و�أ�ضاف‪" :‬لقد تعلمت �أن �أ�ستعمل جزءاً جديداً‬ ‫من دماغي مل �أحلظه خ�لال ف�ترة مراهقتي‪ ،‬لكنني �أ�ستمتع به للغاية‪،‬‬ ‫وي�ساعدين باال�سرتخاء‪".‬‬ ‫وت��وال��ت االن��ت��ق��ادات للرئي�س ال���ذي ك���ان يظهر ب�شكل راع���ي البقر‬ ‫ال�شجاع‪ ،‬لتحوله الفجائي �إىل الر�سم‪.‬‬

‫يم و�أَن ِْز ُل‬ ‫ِي بِهِ �أُقِ ُ‬ ‫ال�صغ رْ ُ‬ ‫َو َطنِي َّ‬ ‫نُ��زُ ًال ل َِ�ض ْي ٍف َر ْي َثما َي َت َح َّو ُل‬ ‫�أَ ْه� ً‬ ‫َّ‬ ‫والطعا ُم ُم َع َّج ُل‬ ‫لا َو َ�س ْه ًال‬ ‫و َمكانُهُ عِ نْدِ ي املَ َحلُّ الأَف َْ�ضلُ‬ ‫َ�س َكن ًا لأَ ْهلِي �إِ ْذ َ�أ ُح��لُّ و�أَ ْر َح� ُ�ل‬ ‫ِتاب املُن َْز ُل‬ ‫ِلل َْخ رْ ِ‬ ‫ي َي ْحدُ و ُه الك ُ‬ ‫( َب ْيت ًا دَعائ ُِمهُ �أَ َع��زُّ و�أَطْ � َو ُل)‬

‫البحر ‪ :‬الكامل ‪.‬‬ ‫‪� .1‬شيدته ‪ :‬بنيته ‪.‬‬ ‫‪ .2‬م�ضافة ‪ :‬ديوان ‪ .‬نز ًال ‪ :‬مكاناً للنزول وال�ضيافة ‪ .‬ريثما ‪ :‬مد ًة مّا ‪ ,‬حتى يغادر ‪.‬‬ ‫‪ .3‬أ�ه�ل ًا و�سه ًال ‪ :‬إ�ع��راب ك ٍّل منهما مفعول به من�صوب ‪� ,‬أي ‪ :‬قدمت �أه�ل ًا ووطئت �سه ًال ‪.‬‬ ‫ومثله قول العرب لل�ضيف ‪( :‬على الرُّحب وال�سَّ عة ‪ ,‬عندنا وطاء وطيء ‪ ,‬وطعام غري بطيئ) ‪.‬‬ ‫‪ .4‬ي�شوقني ‪ :‬يجذبني �إليه ‪.‬‬ ‫‪� .5‬أحل و�أرحل ‪ :‬أُ�قيم و أَ�ظعن ‪.‬‬ ‫‪ .6‬منارة ‪َ :‬م ْعلَم خري ‪ ,‬وم�صدر �إ�شعاع ‪ .‬يحدوه ‪ :‬يقوده ‪ ,‬يح ّفه ‪ ,‬يحوطه ‪.‬‬ ‫‪ .7‬يجيزين ‪ :‬مينحني جائزة ‪ ,‬ببيتٍ يف الآخرة ‪� ,‬أعز من هذا و�أطول �سمكاً وارتفاعاً‬ ‫‪ ,‬وهو ت�ضمني لبيت للفرزدق يفتخر فيه بن�سبه ‪ ,‬هو قوله ‪:‬‬ ‫�إ ّن الذي َ‬ ‫ال�سما َء بنى لنا‬ ‫�سمك َّ‬ ‫بيتاً دعا ِئ ُم ُه �أع ُّز و�أطو ُل‬ ‫ ‬

‫"غوغل" تطلق بطاقة الدفع املسبق‬

‫أبو تريكة يعتذر للجماهري ويتمنى التوفيق للفراعنة‬ ‫القاهرة‪ -‬وكاالت‬

‫(�سي ان ان)‬

‫وغ��ان��ا ي��وم ال��ث�لاث��اء‪ ،‬يف تدوينة ق�صرية على‬ ‫موقع التوا�صل االجتماعي ت��وي�تر‪" :‬نعتذر‬ ‫للجميع ‪ ..‬وبالتوفيق للمنتخب امل�صري يف‬ ‫امل�ستقبل‪".‬‬ ‫ك���ان �أب���و ت��ري��ك��ة‪ ،‬ق��د �أع��ل��ن اع��ت��زال��ه ك��رة‬ ‫القدم بنهاية املو�سم اجل��اري‪ ،‬بعد �أن ي�شارك‬ ‫م��ع الأه��ل��ي يف بطولة ك���أ���س ال��ع��امل للأندية‬ ‫باملغرب‪ ،‬يف الفرتة من ‪ 21 - 11‬كانون الأول‬ ‫امل��ق��ب��ل‪ .‬ول��ع��ب حممد أ�ب���و تريكة ‪ 100‬م��ب��اراة‬ ‫دول��ي��ة م��ع منتخب م�صر بلقاء غانا الأخ�ير‪،‬‬ ‫وح��ق��ق ل��ق��ب ب��ط��ول��ة ك���أ���س الأمم الأف��ري��ق��ي��ة‬ ‫عامي ‪ 2006‬و‪.2008‬‬

‫اع����ت����ذر الع������ب ف����ري����ق ال�����ن�����ادي الأه����ل����ي‬ ‫ومنتخب م�صر حممد �أب��و تريكة‪ ،‬جلماهري‬ ‫الكرة امل�صرية عن �إخفاق الفراعنة يف الو�صول‬ ‫لنهائيات بطولة ك�أ�س العامل ‪ 2014‬بالربازيل‪.‬‬ ‫وكان منتخب م�صر‪ ،‬قد خرج من ت�صفيات‬ ‫مونديال الربازيل‪ ،‬على يد نظريه الغاين‪ ،‬يف‬ ‫املرحلة الفا�صلة للت�صفيات‪ ،‬بعد خ�سارته يف‬ ‫لقاء الذهاب ب�ستة �أه��داف مقابل هدف‪ ،‬وفاز‬ ‫يف لقاء الإياب بهدفني لهدف‪.‬‬ ‫وق��ال �أب��و تريكة‪ ،‬عقب اللقاء لقاء م�صر‬

‫"هايان" أودى بحياة أكثر من ‪ 5200‬شخص يف الفلبني‬ ‫مانيال‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أودى االع�صار هايان الذي �ضرب الفلبني‬ ‫يف الثامن من ت�شرين الثاين بحياة اكرث من‬ ‫‪� 5200‬شخ�ص كما اعلنت احلكومة‪ ،‬ليكون اكرث‬ ‫الكوارث دموية يف التاريخ احلديث للبالد‪.‬‬ ‫وم����ا زال اي�����ض��ا ‪��� 1611‬ش��خ�����ص��ا يف ع���داد‬ ‫املفقودين كما او�ضح املتحدث با�سم املجل�س‬ ‫الوطني الدارة الكوارث الطبيعية واحلد منها‬

‫رينالدو باليدو لوكالة فران�س بر�س‪.‬‬ ‫وق���د ادى االع�����ص��ار ه���اي���ان‪ ،‬اح���د اع��ن��ف‬ ‫االع���ا����ص�ي�ر ال���ت���ي ت�����ض��رب االر�������ض م���ع ري���اح‬ ‫جتاوزت ‪ 300‬كلم يف ال�ساعة وامواج عاتية‪ ،‬اىل‬ ‫تدمري ع�شرات البلدات يف و�سط الفلبني‪.‬‬ ‫وه���ذه احل�صيلة اجل��دي��دة ت�شري عمليا‬ ‫اىل ‪ 1200‬قتيل م���ؤك��د ا���ض��ايف على احل�صيلة‬ ‫ال�سابقة لأن العديد من البلدات ب��د�أت االن‬ ‫با�إر�سال تقاريرها الر�سمية كما او�ضح باليدو‪.‬‬ ‫ون����زح اك�ث�ر م���ن ارب���ع���ة م�لاي�ين �شخ�ص‬

‫خ�صو�صا يف جزيرتي �سامار ولييتي الفقريتني‬ ‫والزراعيتني‪.‬‬ ‫وغالبا ما ت�شهد الفلبني ك��وارث طبيعية‬ ‫مدمرة‪.‬‬ ‫ل���ك���ن االع�������ص���ار ه����اي����ان ك�����ان م����ن ا����س���و�أ‬ ‫االعا�صري التي �شهدتها البالد‪.‬‬ ‫ويف ‪ 1976‬ادى ت�سونامي ناجم عن زلزال‬ ‫بلغت قوته ‪ 7,9‬درجات اىل مقتل ما بني خم�سة‬ ‫وثمانية �آالف �شخ�ص يف جزيرة مينداناو يف‬ ‫جنوب البالد‪.‬‬

‫قادمون أيها اليابانيون‪ ..‬براءات اخرتاع يومية للفقراء‬ ‫العربية نت‬ ‫قيل �إن "احلاجة �أم االخرتاع"‪ ،‬وغالباً ما جتد‬ ‫هذه الفل�سفة معمو ًال بها لدى الفئات "الكادحة"‬ ‫يف املجتمعات الفقرية‪ ،‬التي حتاول ت�سيري حياتها‬ ‫على �أ�سا�س ما هو موجود‪.‬‬ ‫وق���د ال ن���رى ت��ل��ك االخ�ت�راع���ات ال��ي��وم��ي��ة يف‬ ‫ال����دول ال��غ��ن��ي��ة‪� ،‬إمن���ا يف دول ت��ك�ثر فيها الطبقة‬ ‫ال��ف��ق�يرة‪ ،‬كم�صر وال��ه��ن��د وب��اك�����س��ت��ان وفل�سطني‬ ‫والعراق والكثري من الدول الآ�سيوية والإفريقية‪.‬‬ ‫امل�����ص��ري��ون ‪-‬وح����ده����م‪ -‬ح��ك��اي��ة "متفردة"‪،‬‬ ‫وت��ف��ا���ص��ي��ل ي��وم��ي��ة ل�شعب ق��ه��ر امل�����س��ت��ح��ي��ل‪ ،‬وظ��ل‬ ‫�صامداً يف وجه الفقر والظلم‪ ،‬وقام مبجاراة حتى‬ ‫احلياة احلديثة‪.‬‬ ‫غالباً ما نقف م�شدوهني �إذا ما ر�أينا مواطناً‬ ‫م�����ص��ري��اً وق����د ���ص��ن��ع ب��ي��ت��ه م���ن ���ص��ف��ي��ح‪� ،‬أو داخ���ل‬ ‫م��رك��ب��ة ق��دمي��ة‪� ،‬أو ق���ام ب��ت��ط��وي��ر ج��ه��از تلفزيون‬ ‫"�أبي�ض و�أ�سود" �إىل حا�سوب �آيل‪ .‬ويف هذا ال�ش�أن‪،‬‬ ‫وقفنا عند �صفحة يف "في�سبوك" �أ�شتهرت حتت‬

‫م�سمى "قادمون �أيها اليابانيون"‪ ،‬وه��ي �صفحة‬ ‫ل�شباب تون�سي‪ ،‬ورغ��م �أن ن�شرها لل�صور ج��اء من‬ ‫ب��اب الرتفيه وخلق ابت�سامة للمت�صفحني‪ ،‬لكنها‬ ‫يف حقيقة ا ألم���ر �سلطت ال�ضوء على اخ�تراع��ات‬ ‫حياتية لطبقة الفقراء‪ ،‬مل توقفهم قلة احليلة وال‬ ‫العجز امل��ادي ف�صنعوا ما يريدون من "ال �شيء"‪،‬‬ ‫وق��د تكون امل��واد امل�صنعة يف كثري من ال��دول غري‬ ‫قابلة �أبداً لال�ستخدام‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار القائمون على ال�صفحة �إىل حتديهم‬ ‫لالخرتاعات اليابانية‪ ،‬فبالرغم من كل الإمكانات‬ ‫والتقنيات التي تو�ضع حت��ت ت�صرف املخرتعني‬ ‫اليابانيني‪� ،‬إال �أن �صاحب احلاجة يف الدول النامية‬ ‫�أكرث ابتكاراً‪ ،‬فالرجل الياباين يخرتج �شيئاً من كل‬ ‫�شيء‪ ،‬بينما رجل العوز يخرتع �شيئاً من ال �شيء‪،‬‬ ‫وهنا التحدي احلقيقي‪.‬‬ ‫يف �صفحة "قادمون �أي��ه��ا اليابانيون" مئات‬ ‫ال�صور م��ن ك��ل ال��ب��ل��دان‪ ،‬تظهر تلك االخ�تراع��ات‬ ‫اليومية الب�سيطة‪ ،‬التي يقوم بها �أنا�س ب�سطاء ال‬ ‫ميلكون يف احلياة �سوى الأمل‪.‬‬

‫ك�شفت �شركة "غوغل" الأمريكية عن �إطالق بطاقة الدفع امل�سبق‪،‬‬ ‫الأرب���ع���اء‪ .‬و�سيتم رب��ط بطاقة حمفظة "غوغل" �أو "غوغل واليت‬ ‫كارد" بح�ساب حمفظة "غوغل" �أو "غوغل واليت" اخلا�ص بح�سابات‬ ‫ال��ع��م�لاء‪ ،‬ومي��ك��ن ا�ستخدامها لعمليات ال�����ش��راء و�سحب الأم����وال من‬ ‫�أجهزة ال�صراف الآيل‪� .‬أما حمفظة "غوغل" التي كانت موجودة منذ‬ ‫العام ‪ ،2011‬فهي مرئية‪ ،‬ويتم متويلها عن طريق التحويالت من قبل‬ ‫م�ستخدمي "غوغل واليت" �أو الأم��وال املحولة من ح�سابات امل�صارف‬ ‫وح�سابات بطاقات االئتمان الأخ��رى‪ .‬وميكن �أن ي�ستخدم الأ�شخا�ص‬ ‫الر�صيد للدفع عرب الهاتف املحمول لدى بع�ض جتار التجزئة‪.‬‬ ‫ورغ����م �أن ه��ات��ف "�أي فون" مل ي��ع��ت��م��د ال��ت��ك��ن��ول��وج��ي��ا ال�لازم��ة‬ ‫ال�ستخدام ميزة الدفع يف املتجر‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن �أن العديد من جتار التجزئة‬ ‫لي�س لديهم املعدات املنا�سبة يف نقاط البيع ملعاجلة املعامالت‪� ،‬إال �أن‬ ‫إ�ط�لاق البطاقة املدفوعة م�سبقا‪ ،‬يظهر �أن الهاتف مل يعد �ضروريا‬ ‫للدفع يف املتاجر‪� ،‬إذ بب�ساطة ميكن للعمالء ا�ستخدام البطاقات باعتماد‬ ‫الطريقة القدمية الطراز بدال من ذلك‪.‬‬ ‫وميكن ا�ستخدام بطاقة حمفظة "غوغل" يف جميع املواقع حيث‬ ‫يتم قبول بطاقة "ما�سرت كارد"‪ ،‬بال �أي ر�سوم �إ�ضافية‪ .‬كذلك‪ ،‬ميكن‬ ‫احل�����ص��ول ع��ل��ى ال��ب��ط��اق��ة م��ن خ�ل�ال تطبيق ن��ظ��ام أ�ن���دروي���د اخل��ا���ص‬ ‫مبحفظة "غوغل" �أو عرب الإنرتنت‪.‬‬

‫مؤسسة دي كابريو تمنح نمور‬ ‫نيبال ‪ 3‬ماليني دوالر‬ ‫العربية نت‬ ‫تربعت م�ؤ�س�سة املمثل الأمريكي‪ ،‬ليوناردو دي كابريو‪ ،‬للحفاظ‬ ‫على البيئة بثالثة م�لاي�ين دوالر لل�صندوق العاملي حلماية احلياة‬ ‫الربية من �أج��ل م�ساعدة نيبال على زي��ادة أ�ع��داد النمور بها‪ ،‬بح�سب‬ ‫تقرير �إخباري‪ ،‬اجلمعة‪.‬‬ ‫وقال ال�صندوق العاملي ���ن الأموال التي تربع بها املمثل البالغ من‬ ‫العمر ‪ 39‬عاماً‪ ،‬اخلمي�س‪� ،‬ست�ستخدم يف مبادرة مل�ضاعفة �أعداد النمور يف‬ ‫نيبال بحلول عام ‪.2022‬‬ ‫وذك���ر ك��ارت��ر روب��رت�����س‪ ،‬الرئي�س والرئي�س التنفيذي لل�صندوق‬ ‫العاملي يف بيان‪� ،‬أن م�ؤ�س�سته "تتوق �إىل حتقيق نتائج حقيقية للحفاظ‬ ‫على البيئة على الأر�ض‪ ،‬ومتكني ال�سكان املحليني‪ ،‬وال يتجلى ذلك يف �أي‬ ‫مكان �أكرث من نيبال"‪.‬‬ ‫و���ص��ن��ف االحت����اد ال����دويل للحفاظ ع��ل��ى البيئة ال��ن��م��ور يف نيبال‬ ‫�ضمن احليوانات املهددة باالنقرا�ض‪ ،‬حيث تتناق�ص �أعدادها على مدار‬ ‫ال�سنني‪.‬‬ ‫و�أعلن دي كابريو يف بيان �أن أ�ع��داد النمور يف العامل‪ ،‬وتبلغ ‪3200‬‬ ‫منر‪ ،‬مهددة باالنقرا�ض ب�سبب "تدمري مواطنها الطبيعية وال�صيد‬ ‫املتزايد"‪.‬‬ ‫و�ساهمت م�ؤ�س�سته يف زي��ادة عدد النمور يف حديقة ت�يراي بارديا‬ ‫الوطنية يف نيبال من ‪� 18‬إىل ‪ 50‬منراً‪.‬‬ ‫وتهدف م�ؤ�س�سة "دي كابريو" �إىل حماية البيئة واحلفاظ على‬ ‫املوارد الطبيعية لكوكب الأر�ض واحلياة الربية‪.‬‬ ‫وكان دي كابريو جمع مع م�ؤ�س�سته يف وقت �سابق هذا العام ‪38.8‬‬ ‫مليون دوالر من خالل تربعات ومزاد فني بدار كري�ستي يف نيويورك‪.‬‬ ‫و�أو���ض��ح ال�صندوق العاملي للحفاظ على احلياة الربية �أن املنحة‬ ‫التي قدمتها م�ؤ�س�سة "دي كابريو" لزيادة �أعداد النمور يف نيبال هي‬ ‫الأوىل من عائدات املزاد املذكور‪.‬‬

‫‪ 45‬قتيال يف انهيار سقف يف سوبر ماركت يف ريغا‬ ‫ريغا‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫بذلت فرق االنقاذ جهودا �شاقة �أم�س يف‬ ‫حماولة الخراج ال�ضحايا من حتت انقا�ض‬ ‫���س��ق��ف م��رك��ز جت����اري ان��ه��ار مم��ا ا���س��ف��ر عن‬ ‫�سقوط ‪ 45‬قتيال يف احدى �ضواحي ريغا‪ ،‬يف‬ ‫ا�سو أ� كارثة ت�شهدها التفيا منذ ا�ستقاللها‬ ‫عن االحتاد ال�سوفياتي يف ‪.1991‬‬ ‫وانهار ال�سقف م�ساء اخلمي�س يف �ساعة‬ ‫ازدح����ام بينما ك��ان م��ئ��ات ال��زب��ائ��ن يقومون‬ ‫ب��ال��ت�����س��وق يف ه����ذا امل��ت��ج��ر ال����واق����ع يف حي‬ ‫زول��ي��ت��ود يف �ضاحية ري��غ��ا‪ .‬وق���د ي��ك��ون بني‬ ‫ال�ضحايا تالميذ مدر�سة قريبة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال�����ش��رط��ة املحلية �أع��ل��ن��ت ام�س‬ ‫ان ح�صيلة ���ض��ح��اي��ا ان��ه��ي��ار ال�����س��ق��ف بلغت‬ ‫‪ 33‬قتيال‪ .‬وق��ال��ت الناطقة با�سم ال�شرطة‬ ‫ل��وك��ال��ة ف��ران�����س ب��ر���س "ا�ؤكد ان ه��ن��اك ‪33‬‬ ‫قتيال الآن"‪ .‬وا�ضافت ان عدد اجلرحى بلغ‬ ‫‪� 38‬شخ�صا‪.‬‬ ‫واو�ضحت ال�شرطة ان ح�صيلة ال�ضحايا‬ ‫ميكن ان ترتفع‪.‬‬ ‫ومل ي��ع��رف ك���م ك����ان ع����دد اال���ش��خ��ا���ص‬ ‫الذين كانوا يف املبنى عند انهيار ال�سقف‪.‬‬

‫وذك���ر ج��ان وه��و �شاهد ع��ي��ان للم�أ�ساة‪،‬‬ ‫لتلفزيون "ال ان تي" الالتفي "ال اعرف‬ ‫م��ا مي��ك��ن ان ي��ك��ون ح���دث ل��ل��م�����س���ؤوالت عن‬ ‫�صناديق دفع احل�سابات‪ .‬عندما تكون جال�سا‬ ‫ال مي��ك��ن��ك اخل�����روج ب�����س��رع��ة ب�����أي ط��ري��ق��ة‪.‬‬ ‫انهارت اجلدران وال�سقف وكل �شيء"‪.‬‬ ‫وق��ت��ل ث�لاث��ة م��ن رج���ال االط��ف��اء كانوا‬ ‫ي�ساعدون ال�ضحايا لقوا م�صرعهم خالل‬ ‫عملية االنقاذ وجرح حوايل ع�شرة �آخرين‪.‬‬ ‫وقالت كاترينا ابنة اح��د رج��ال االنقاذ‬ ‫ال��ذي��ن قتلوا يف عمليات االن��ق��اذ يف تغريدة‬ ‫ت��ن��اق��ل��ه��ا رج������ال االط����ف����اء "انني ف���خ���ورة‬ ‫ب�أبي‪ .‬مات وهو ي�ساعد الآخرين ومل يفكر‬ ‫بنف�سه"‪.‬‬ ‫وح�سب لقطات بثها التلفزيون‪ ،‬انهار‬ ‫���س��ق��ف ال�����س��وب��رم��ارك��ت ع��ل��ى م�����س��اح��ة تبلغ‬ ‫ح��وايل ‪ 500‬م�تر مربع على طابقني‪ .‬وقد‬ ‫���س��ق��ط ال��ط��اب��ق ال��ث��اين ع��ل��ى ف��ري��ق االن��ق��اذ‬ ‫االول ال��ذي و�صل اىل مكان احل��ادث‪ .‬وعدد‬ ‫كبري من اجلرحى ا�صاباتهم خطرية‪.‬‬ ‫وق����ال ���ص��ب��ي يف احل�����ش��د ال����ذي �أب��ع��دت��ه‬ ‫ال�����ش��رط��ة ع��ن امل��ك��ان �إن "اختي ال�صغرية‬ ‫ت�س�ألني اين �أمي وال اعرف مباذا �أجيبها"‪.‬‬ ‫املدير العام‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫من جهتها‪ ،‬قالت رئي�سة ف��رق االغاثة‬ ‫فيكتوريا �سيمبيلي لوكالة فران�س بر�س "ال‬ ‫نعرف حتى الآن ا�سباب احل��ادث‪ ،‬كانت ليلة‬ ‫مفجعة"‪.‬‬ ‫و�أع������ل������ن رئ���ي�������س ال������������وزراء ف���ال���دي�������س‬ ‫دومربوف�سكي�س ال��ذي تفقد مكان احل��ادث‬ ‫ان ال�شرطة فتحت حتقيقا جنائيا ملعرفة‬ ‫ا���س��ب��اب ه���ذه ال��ك��ارث��ة‪ .‬واو���ض��ح ان���ه �سيعقد‬ ‫اليوم اجتماع ازمة‪.‬‬ ‫وق���ام ح���وايل مئتني م��ن رج���ال االن��ق��اذ‬ ‫ي�ساعدهم ع�سكريون بالبحث حتت االنقا�ض‬ ‫طوال الليل‪.‬‬ ‫وب��ع��د منت�صف ال��ل��ي��ل خ���رج �شخ�صان‬ ‫�ساملني مما عزز الآمال يف العثور على ناجني‬ ‫�آخرين‪.‬‬ ‫وت�ستثمر املركز التجاري الذي �شيد يف‬ ‫‪� 2011‬شركة ماك�سيما التفيا للتوزيع‪ ،‬وهي‬ ‫ثاين كربى �شركات البالد بعد رمي��ي‪ .‬وقد‬ ‫ك���ان ه���ذا امل��ب��ن��ى مر�شحا ل��ل��ف��وز ب��ج��ائ��زة يف‬ ‫الهند�سة املعمارية‪.‬‬ ‫وقال امل�س�ؤول املحلي يف البلدية يوري�س‬ ‫رادزفيك�س ان ا�شغاال كانت جتري على �سطح‬ ‫املركز التجاري لتحويله اىل حديقة معلقة‪.‬‬

‫رئي�س التحرير‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫ال�سبيل على الفي�سبوك‬ ‫املوقع الإلكرتوين‬ ‫‪www.assabeel.net‬‬

‫‪www.facebook.com/Assabeel.Newspaper‬‬ ‫ال�سبيل على تويرت‬ ‫‪twitter.com/assabeeldotnet‬‬

‫�آثار الدمار‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫املكاتب‪ :‬عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫اال�ستقالل بجانب مدار�س العروبة جممع‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫هاتف‪ - 5692853 5692852 :‬فاك�س‪5692854 :‬‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫ال�ضياء التجاري‬

‫العنوان الربيدي‪:‬‬ ‫�ص‪.‬ب ‪213545‬‬

‫احل�سني ال�شرقي ‪11121‬‬ ‫عمان الأردن‬


01 16 2485