Page 1

‫ال�سبت ‪ 12‬حمرم ‪ 1435‬هـ ‪ 16‬ت�شرين الثاين‬

‫‪ 2013‬م ‪ -‬ال�سنة ‪21‬‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫العدد ‪2478‬‬

‫‪ 250‬فل�س ًا‬

‫يف �أول جمعة بال حظر‬

‫الخليجيون يرفضون تشكيل‬ ‫مجلس أعمال خليجي أردني‬

‫الجيش املصري يغلق امليادين الرئيسية‬

‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬

‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬ ‫رغ ��م رف ��ع ح��ال��ة ال� �ط ��وارئ يف م�صر‬ ‫عقب حكم ق�ضائي‪ ،‬ا�ستمر وج��ود اجلي�ش‬ ‫امل �� �ص ��ري �أم� �� ��س مب ��درع ��ات ��ه و�آل� �ي ��ات ��ه يف‬ ‫ال���ش��وارع‪ .‬حيث �شهد أ�م����س وج��ودا مكثفا‬ ‫للمدرعات التي يعلوها جنود مدججون‬ ‫ب ��ال� ��� �س�ل�اح‪ .‬وط� ��وق� ��ت ال � �ق� ��وات امل �ي ��ادي ��ن‬ ‫الرئي�سية يف القاهرة واملحافظات‪ ،‬و�أهمها‬ ‫م�ي��دان التحرير وم �ي��دان راب�ع��ة العدوية‬ ‫وم� �ي ��دان ال�ن�ه���ض��ة يف حم ��اول ��ة لإح �ب��اط‬ ‫املظاهرات التي دعا �إىل تنظيمها «حتالف‬ ‫ال�شرعية �ضد االنقالب»‪.‬‬ ‫ومظاهرات �أم�س ت�أتي ا�ستجابة لدعوة‬ ‫م��ن "التحالف ال��وط �ن��ي ل��دع��م ال���ش��رع�ي��ة‬ ‫ورف ����ض االنقالب"‪ ،‬امل �� �س ��ؤول ع��ن تنظيم‬ ‫االحتجاجات الداعمة ملر�سي‪ ،‬ملطالبة الق�ضاء‬ ‫امل�صري ب��أن "يكف عن متزيق ثوب العدالة‬ ‫النقي‪ ،‬ويتوقف عن حط مقامها الرفيع"؛‬ ‫يف �إ�شارة �إىل حماكمة مر�سي و�أن�صاره بتهم‬ ‫التحري�ض على العنف والقتل‪.‬‬ ‫و أ�م ����س ك ��ان ب��داي��ة ا أل� �س �ب��وع ال � �ـ‪ 21‬من‬ ‫االح�ت�ج��اج��ات امل ��ؤي��دة مل��ر��س��ي ال�ت��ي ب ��د�أت يف‬ ‫‪ 28‬حزيران املا�ضي‪ ،‬واليوم ال �ـ‪ 141‬منذ ذلك‬ ‫التاريخ‪ ،‬والـ‪ 136‬منذ االنقالب على مر�سي يف‬ ‫الـ ‪ 3‬من �شهر متوز املا�ضي‪.‬‬ ‫ويف �سياق م�صري �آخ��ر‪ ،‬عر�ضت رو�سيا‬ ‫على م�صر ت�سليمها م�ع��دات ع�سكرية بينها‬ ‫مروحيات وانظمة للدفاع اجلوي‪ ،‬كما �صرح‬ ‫م�س�ؤول رو�سي كبري يف القطاع‪ ،‬بينما قالت‬

‫حجارة ال�سجيل‪� ..‬أرقام‬ ‫و�إح�صاءات‬

‫‪4‬‬

‫�صراع يف هرم احلزب‬ ‫من املظاهرات امل�ؤيدة للرئي�س مر�سي �أم�س‬

‫ال�صحف ان قيمة العقد ق��د ت�صل اىل نحو‬ ‫ملياري دوالر‪.‬‬ ‫وق��ال ميخائيل زاف ��ايل ممثل ال�شركة‬ ‫الرو�سية املكلفة �صادرات اال�سلحة يف مقابلة‬ ‫م��ع وك��ال��ة االن�ب��اء الرو�سية ري��ا نوفو�ستي‪:‬‬ ‫"نعر�ض ع �ل��ى م���ص��ر م��روح �ي��ات ح��دي�ث��ة‬ ‫وان�ظ�م��ة ل�ل��دف��اع اجل ��وي وخ��دم��ات ل�صيانة‬ ‫وحتديث جتهيزات ع�سكرية كانت ا�شرتتها‬ ‫من قبل"‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬قالت �صحيفة فيدومو�ستي‬ ‫االقت�صادية �أم�س ان العقد قد تبلغ قيمته‬ ‫نحو ملياري دوالر‪.‬‬

‫وقام وزيرا الدفاع واخلارجية الرو�سيان‬ ‫ب��زي��ارة ال �سابق لها على ه��ذا امل�ستوى اىل‬ ‫م�صر بحثا خاللها يف "التعاون الع�سكري"‬ ‫بني مو�سكو والقاهرة بعدما جمدت وا�شنطن‬ ‫جزءا من م�ساعدتها الع�سكرية عقب االنقالب‬ ‫على الرئي�س املنتخب حممد مر�سي‪.‬‬ ‫وج��اءت زي��ارة �سريغي الف��روف و�سريغي‬ ‫�شويغو "االوىل يف تاريخ" العالقات الرو�سية‬ ‫امل�صرية التي جت��ري يف �صيغة "‪ "2+2‬ح�سب‬ ‫مو�سكو‪ ،‬بعد توتر بني وا�شنطن وحليفتها م�صر‬ ‫التي قالت انها م�صممة على التعاون مع‬ ‫دول اخرى يف ال�شق الع�سكري‪.‬‬ ‫‪6‬‬

‫بدء الرتشح النتخابات‬ ‫الغرف والقطاعات التجارية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫تبد�أ اليوم عملية الرت�شح النتخابات الغرف‬ ‫ال �ت �ج��اري��ة وال �ق �ط��اع��ات ال �ت �ج��اري��ة ب��امل�م�ل�ك��ة ال�ت��ي‬ ‫�ستجري يف الرابع ع�شر من ال�شهر املقبل‪.‬‬ ‫ويتناف�س ‪ 32‬مرت�شحا النتخابات جمل�س ادارة‬ ‫غرفة جت��ارة عمان‪ .‬ويقدم طلب الرت�شح لع�ضوية‬ ‫جمل�س �إدارة ال �غ��رف ال�ت�ج��اري��ة وط�ل��ب الرت�شيح‬

‫واشنطن‪ :‬التوصل‬ ‫اىل اتفاق مع‬ ‫ايران ممكن‬

‫لتمثيل ال�ق�ط��اع��ات ال�ت�ج��اري��ة اىل م�ك�ت��ب ال�غ��رف‬ ‫التجارية املخت�صة خالل ثالثة �أيام تبد�أ يف ال�ساعة‬ ‫الثامنة من �صباح اليوم وتنتهي يف الثانية من م�ساء‬ ‫يوم االثنني املقبل‪ .‬وح�سب املادة ‪ 15‬من قانون غرف‬ ‫التجارة امل�ؤقت رقم ‪ 70‬ل�سنة ‪ 2003‬يجب ان يكون‬ ‫املر�شح �أردنيا‪ ،‬وان ال يكون حمكوماً بجناية �أو جنحة‬ ‫خملة بال�شرف والأخ�ل�اق �أو حمكوماً عليه‬ ‫بالإفال�س ما مل يكن قد رد �إليه اعتباره‪2 .‬‬

‫‪ 15‬قتي ًال حصيلة املواجهات يف العاصمة الليبية‬ ‫طرابل�س ‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫قتل ‪� 15‬شخ�صا‪ ،‬و�أ�صيب الع�شرات‪ ،‬يف ح�صيلة‬ ‫�أول �ي ��ة ال��ش�ت�ب��اك��ات م�سلحة ان��دل �ع��ت ع���ص��ر ام����س‬ ‫اجل �م �ع��ة‪ ،‬ب�ي�ن م�ي�ل�ي���ش�ي��ات م���س�ل�ح��ة وم�ت�ظ��اه��ري��ن‬ ‫مبنطقة غرغور‪ ،‬جنوبي العا�صمة الليبية طرابل�س‪،‬‬ ‫بح�سب �شهود عيان‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ال�شهود �أن جميع القتلى وامل�صابني‬

‫من املتظاهرين الذين خرجوا يف م�سرية حا�شدة؛‬ ‫للمطالبة ب � إ�خ��راج ت�ل��ك امليلي�شيات امل�سلحة من‬ ‫العا�صمة‪ ،‬غ�ير �أن امل�سلحني واج �ه��وا املتظاهرين‬ ‫ب��ا أل��س�ل�ح��ة ال�ث�ق�ي�ل��ة ع�ن��دم��ا اق�ت�رب��وا م��ن منطقة‬ ‫غرغور؛ ما �أدى �إىل اندالع اال�شتباكات بينهما‪.‬‬ ‫ولفت ال�شهود �إىل �أن قوات تابعة للجي�ش الليبي‬ ‫و��ص�ل��ت �إىل منطقة اال��ش�ت�ب��اك��ات وح��اول��ت‬ ‫‪6‬‬ ‫ف�ضها‪.‬‬

‫غزية ترزق بستة توائم‬ ‫غزة ‪� -‬صفا‬ ‫رزق��ت �سيدة فل�سطينية من �سكان حمافظة‬ ‫خ��ان يون�س جنوب قطاع غ��زة م�ساء �أم����س ب�ستة‬ ‫توائم بعد �أن ُحرمت من االجناب قبلهم مدة ‪11‬‬ ‫عا ًما‪.‬‬ ‫ومل يتمالك �إ�سالم حماد زوج الأم غ��ادة (‪34‬‬ ‫عاما) نف�سه من �شدة الفرح التي انتظرها لأكرث‬ ‫ربا عن �سعادته الغامرة‬ ‫من عقد من الزمن‪ ،‬مع ً‬ ‫وفرحته الكبرية ب�أن منّ اهلل عليه بالتوائم ال�ستة‪،‬‬ ‫�جن��اب ب��اءت‬ ‫ب�ع��د ع�ن��اء وع�م�ل�ي��ات وحم� ��اوالت لل� إ‬ ‫بالف�شل‪.‬‬ ‫وقال ال��زوج‪�« :‬أجرينا عدة عمليات زراعة كي‬

‫نتمكن من ا إلجن��اب ومل يُكتب لها النجاح‪ ،‬وبعد‬ ‫نحو ‪ 11‬عا ًما رزقني اهلل بطفلة‪ ،‬واليوم وبعد ‪13‬‬ ‫عا ًما رزقني اهلل ب�ستة توائم ‪� -‬أربعة ذكور وابنتان»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف «كنت �أتوقع �أن ُتنجب زوجتي خم�سة‬ ‫توائم بنا ًء على زراعة �أجنة �أجراها الأطباء الذين‬ ‫يتابعون حالتها طيلة فرتة احلمل‪ ،‬لكن منّ اهلل‬ ‫علينا ب�ستة ت��وائ��م ب��والدة قي�صرية‪ ،‬وه��م جمي ًعا‬ ‫ب�صح ٍة جيدة و�أمهم كذلك‪.‬‬ ‫وت �� �ض��رع ال � ��زوج ب��ال���ش�ك��ر هلل ال� ��ذي ع��و��ض��ه‬ ‫حرمان الأبوة على مدار ‪ 13‬عا ًما‪ ،‬متمن ًيا لزوجته‬ ‫و�أبنائه ال�ستة العودة لغزة من م�ست�شفى نابل�س‬ ‫التخ�ص�صي ال ��ذي مت��ت ال� ��والدة ب��داخ�ل��ه م�ساء‬ ‫اجلمعة‪ ،‬ب�صحة وعافية‪.‬‬

‫التوائم ال�ستة‬

‫وا�شنطن ‪ -‬ا‪.‬ف‪.‬ب‬ ‫اع �ل��ن م �� �س ��ؤول ام�يرك��ي‬ ‫كبري �أم�س انه "من املمكن"‬ ‫التو�صل اىل اتفاق مع ايران‬ ‫ح ��ول م�ل�ف�ه��ا ال� �ن ��ووي خ�لال‬ ‫امل �ح��ادث��ات امل�ق�ب�ل��ة امل �ق��ررة يف‬ ‫جنيف اب �ت��داء م��ن الع�شرين‬ ‫من ت�شرين الثاين‪/‬نوفمرب‪،‬‬ ‫م���ش�يرا يف ال��وق��ت نف�سه اىل‬ ‫ا�ستمرار وجود خالفات‪.‬‬ ‫وق � � � ��ال ه � � ��ذا امل � �� � �س � ��ؤول‬ ‫يف ت� ��� �ص ��ري ��ح ل �ل �� �ص �ح��اف �ي�ين‬ ‫"�سنعمل بكد خالل اال�سبوع‬ ‫امل� �ق� �ب ��ل‪ .‬ال اع � � ��رف اذا ك �ن��ا‬ ‫�سنتو�صل اىل ات �ف��اق‪ .‬لكنني‬ ‫اع�ت�ق��د ان ه ��ذا االم ��ر ممكن‬ ‫ج � ��دا‪ .‬اال ان ه� �ن ��اك م �ل �ف��ات‬ ‫م�ع�ق��دة ال ت ��زال ع��ال�ق��ة وه��ي‬ ‫بحاحة اىل حل"‪.‬‬

‫احلاكم يف اجلزائر‬

‫‪3‬‬

‫يبدو �أن فكرة ت�شكيل جمل�س �أعمال خليجي‬ ‫�أردين وئدت قبل �أن ترى النور‪ ،‬بح�سب ما �أكدت‬ ‫�أم��ان��ة احت��اد الغرف اخلليجية م�بررة ب ��أن تلك‬ ‫املجال�س لها تبعات و�أع�ب��اء مالية و�إداري ��ة على‬ ‫خزينة الأمانة العامة لالحتاد ‪-‬وفقاً ل�صحيفة‬ ‫"االقت�صادية" ال�سعودية‪.-‬‬ ‫بيد �أن الأمانة �ستكتفي باملجال�س الثنائية‪،‬‬ ‫و�أي�ضا تفعيل اللجان الفنية املتخ�ص�صة بني دول‬ ‫املجل�س‪ ،‬الأردن واملغرب‪.‬‬ ‫وق ��ال خ�ل�ي��ل اخل�ن�ج��ي رئ�ي����س احت ��اد غ��رف‬ ‫دول جمل�س التعاون اخلليجي‪� ،‬إن ذلك جاء يف‬ ‫اجتماع ال�ق�ي��ادات التنفيذية ل�لاحت��اد الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي يف الدوحة‪ ،‬تفعي ً‬ ‫ال لقرار جمل�س الإدارة‬ ‫باجتماعه يف ‪ 2011‬ب�صرف النظر عن مو�ضوع‬ ‫ت�شكيل جمموعات العمل االقت�صادية اخلليجية‬ ‫الدولية امل�شرتكة‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل أ�ن ��ه م��ن ال���ص�ع��ب ع�م�ل�ي�اً ح�شد‬

‫جمال�س �أعمال ل��دول اخلليج مع نظرائهم من‬ ‫الأردن واملغرب يف وقت واح��د ومكان واح��د‪ ،‬لذا‬ ‫اكتفى االحتاد باملجال�س الثنائية‪ ،‬و�أي�ضاً تفعيل‬ ‫ال �ل �ج��ان ال�ف�ن�ي��ة املتخ�ص�صة ب�ين دول جمل�س‬ ‫ال �ت �ع��اون وال �ب �ل��دي��ن ل�ل�ت�ب��اح��ث ح ��ول ال�ق���ض��اي��ا‬ ‫االق�ت���ص��ادي��ة امل���ش�ترك��ة‪ ،‬ورف �ع �ه��ا �إىل جمال�س‬ ‫الأعمال الثنائية يف دول املجل�س‪ ،‬وهي جمال�س‬ ‫متثل يف احتاد الغرف اخلليجية‪.‬‬ ‫وب�ّي�نّ اخل�ن�ج��ي �أن أ�م��ان��ة االحت� ��اد �ستقوم‬ ‫بتعميم دع ��وة امل���ش��ارك��ة يف اج�ت�م��اع��ات اللجنة‬ ‫الفنية ال�ت��ي تبحث خ�ط��ط ال�ع�م��ل التف�صيلية‬ ‫للتعاون مع الأردن واملغرب‪.‬‬ ‫وك ��ان جم�ل����س ال �ت �ع��اون ق��د ك�ل��ف "الغرف‬ ‫اخلليجية" ب��درا� �س��ة إ�ن �� �ش��اء جم�ل���س��ي أ�ع �م��ال‬ ‫خليجي– �أردين‪ ،‬و آ�خ� ��ر خ�ل�ي�ج��ي‪ -‬م�غ��رب��ي يف‬ ‫اج�ت�م��اع��ه يف �أواخ � ��ر ‪�� ،2011‬ض�م��ن خ�ط��ة عمل‬ ‫ت�ضمنت زي��ادة حجم التبادل التجاري وتذليل‬ ‫احل��واج��ز اجلمركية وغ�ير اجلمركية‪ ،‬و�إق��ام��ة‬ ‫ا�ستثمارات م�شرتكة‪.‬‬

‫حلب تتصدر العمليات العسكرية يف سوريا‬ ‫تريانا ‪ -‬ا‪.‬ف‪.‬ب‬ ‫«الن�شامى» ي�صل‬ ‫الأوروجواي ويجري‬ ‫�أول تدريباته‬

‫‪14‬‬

‫عادت حمافظة حلب جمدداً للت�صدر واجهة‬ ‫الأح ��داث والعمليات الع�سكرية يف �سوريا‪ .‬وق��ال‬ ‫قادة ميدانيون يف اجلي�ش احلر يف املحافظة‪ ،‬وفقاً‬ ‫مل��ا �أورده �إع�لام�ي��ون يف «حلب ن�ي��وز» �إن «عمليات‬ ‫ع�سكرية �شر�سة �أطلقها الثوار ال�ستعادة ما �أ�سموه‬

‫«الهيبة‪ ،‬ورد االعتبار»‪ ،‬وذلك بعد �سقوط مدينة‬ ‫«ال���س�ف�يرة» بيد ق��وات ال�ن�ظ��ام‪ ،‬وتقدمها باجتاه‬ ‫منطقة «ت�ل�ع��رن»‪ .‬و�أف ��ادت �شبكة �شام الإخبارية‬ ‫�أن «اجل�ي����ش احل��ر متكن م��ن ق�صف م�ط��ار حلب‬ ‫الدويل ب�صواريخ (كراد)‪ ،‬و�أخرى حملية ال�صنع‪،‬‬ ‫كما ا�ستهدف م�ساكن ال�ضباط يف مبطار‬ ‫كوري�س‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫‪ 100‬ألف الجئ سوري عادوا إىل بالدهم منذ اندالع األزمة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قالت و�سائل �إعالم حملية �إن �أعداد‬ ‫الالجئني ال�سوريني الذين عادوا طوعاً‬ ‫اىل بل��اده��م م�ن��ذ ب��داي��ة اف �ت �ت��اح خميم‬ ‫ال��زع�ت�ري ب�ل��غ ‪ 100‬أ�ل ��ف الج ��ئ‪ .‬وي�ع��ود‬ ‫ه � ��ؤالء اىل � �س��وري��ا ب �ن��اء ع �ل��ى تعليمات‬ ‫و�ضعتها احلكومة‪ ،‬بالتعاون مع املكتب‬

‫ال�ت�م�ث�ي�ل��ي ال �� �س��وري ال ��ذي مت اف�ت�ت��اح��ه‬ ‫م�ؤخرا يف املخيم‪.‬‬ ‫وف� �ت ��ح �أخ �ي ��را م �ك �ت��ب م ��ن اجل��ان��ب‬ ‫ال� ��� �س ��وري‪ ،‬مي �ث��ل ن �ق��اب��ة حم��ام��ي درع ��ا‬ ‫االحرار‪ ،‬يتوىل مهمة ت�سجيل الراغبني‬ ‫يف العودة من الالجئني ال�سوريني‪.‬‬ ‫وي��وق��ع ال�ل�اج��ئ ال �� �س��وري ال��راغ��ب‬ ‫يف ال �ع��ودة ع�ل��ى وث�ي�ق��ة ت ��ؤك��د رغ�ب�ت��ه يف‬

‫ال�ع��ودة وبالتن�سيق م��ع املكتب التمثيلي‬ ‫لالجئني ال�سوريني‪ ،‬مو�ضحاً ان��ه وبعد‬ ‫نقل العائدين اىل املنافذ غري ال�شرعية‬ ‫ال �ت��ي دخ �ل��وا م�ن�ه��ا � �س��اب �ق��ا‪ ،‬ي �ت��م ت�سليم‬ ‫املكتب التمثيلي كافة الوثائق اخلا�صة‬ ‫بالالجئني ال�سوريني التي كانت حتفظ‬ ‫ل��دى احلكومة االردن�ي��ة حلظة دخولهم‬ ‫خميم الزعرتي‪.‬‬

‫تظاهرة معادية للسعودية يف أديس ابابا‬ ‫ادي�س ابابا‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ف ��رق ��ت ال �� �ش��رط��ة ب �ع �ن��ف ام� �� ��س يف‬ ‫ادي�س ابابا متظاهرين كانوا يحتجون‬ ‫على مقتل ثالثة عمال اثيوبيني مطلع‬ ‫ت�شرين الثاين يف ال�سعودية‪ ،‬واعتقلت‬ ‫ع ��ددا ك�ب�يرا م��ن اال��ش�خ��ا���ص‪ ،‬ك�م��ا اك��د‬ ‫املنظمون‪.‬‬

‫وقال غيتاين بال�شا امل�س�ؤول الكبري‬ ‫يف ح ��زب � �س �ي �م��اي��اوي (احل� ��زب االزرق‬ ‫باللغة االمهرية) �إن "ال�شرطة و�صلت‬ ‫و�ضربتنا"‪ ،‬مو�ضحا ان رئي�س ونائب‬ ‫رئ �ي ����س ه� ��ذا احل � ��زب امل� �ع ��ار� ��ض ال ��ذي‬ ‫ت � أ�� �س ����س اخ �ي�را‪ ،‬ه �م��ا ب�ي�ن امل�ت�ظ��اه��ري��ن‬ ‫املعتقلني‪.‬‬ ‫وو�� �ص� �ف ��ت ال �� �س �ل �ط��ات االث �ي��وب �ي��ة‬

‫ال� �ت� �ظ ��اه ��رة ب� ��أن� �ه ��ا "غري �شرعية"؛‬ ‫لأنها مل حت�صل على ترخي�ص واك��دت‬ ‫االعتقاالت التي مل حتدد عددها‪.‬‬ ‫ويف ت�صريح لوكالة فران�س بر�س‪،‬‬ ‫قال املتحدث با�سم احلكومة االثيوبية‬ ‫�شيميلي�س ك�م��ال‪" :‬هذه تظاهرة غري‬ ‫��ش��رع�ي��ة‪ ،‬مل ي�ح���ص�ل��وا ع�ل��ى اذن‬ ‫من اجلهاز املخت�ص"‪.‬‬ ‫‪5‬‬

‫الصني تخفف من سياسة «الطفل الواحد»‬ ‫بكني ‪ -‬ا‪.‬ف‪.‬ب‬ ‫ك�شفت ال�سلطات ال�صينية اجلمعة‬ ‫عن �سل�سلة من االجراءات املثرية ت�شمل‬ ‫تخفيف �سيا�سة الطفل ال��واح��د واحل��د‬ ‫م��ن اللجوء اىل عقوبة االع ��دام وان�ه��اء‬ ‫م�ع���س�ك��رات «اع � ��ادة ال�ت��اه�ي��ل م��ن خ�لال‬ ‫العمل»‪.‬‬ ‫وات� �خ ��ذت ه ��ذه االج � � ��راءات االك�ث�ر‬ ‫ج��ر�أة منذ ت��ويل الرئي�س �شي جينبينغ‬ ‫ال��رئ��ا� �س��ة ق�ب��ل ع ��ام‪ ،‬يف اج �ت �م��اع للجنة‬ ‫امل��رك��زي��ة ل �ل �ح��زب ال���ش�ي��وع��ي ال�صيني‬ ‫خ �� �ص ����ص ل�ل�ا� �ص�ل�اح ��ات االق �ت �� �ص��ادي��ة‬ ‫واالجتماعية واختتم الثالثاء‪.‬‬ ‫وبح�سب االج��راءات املف�صلة االوىل‬ ‫ال�ت��ي اوردت �ه��ا م���س��اء أ�م ����س وك��ال��ة ان�ب��اء‬ ‫ال�صني اجلديدة الر�سمية‪ ،‬ف��إن ال�صني‬ ‫�ستخفف �سيا�سة حتديد الن�سل املعروفة‬ ‫با�سم �سيا�سة الطفل الواحد التي اطلقت‬ ‫عام ‪.1979‬‬ ‫وق��ال��ت ال��وك��ال��ة ان ه��ذا التغيري يف‬ ‫قانون التنظيم اال�سري �سي�سمح لأزواج‬ ‫بان ينجبوا طفلني اذا كان احدهما وحيد‬ ‫والديه‪ .‬وو�صفت الوكالة ذلك بانه «قرار‬ ‫مهم»‪.‬‬ ‫وحاليا ال ي�سمح ال�ق��ان��ون ال�صيني‬ ‫ل�ل��ازواج اال ب��اجن��اب ط�ف��ل واح� ��د‪ ،‬لكن‬ ‫هناك ا�ستثناءات اذا كان كل من الوالدين‬ ‫وح �ي��د وال ��دي ��ه‪ ،‬او ب��ال�ن���س�ب��ة ل�لاق�ل�ي��ات‬

‫�سيا�سة حازمة �أطلقت عام ‪1979‬‬

‫االتنية او االزواج املقيمني يف االري��اف‬ ‫الذين كان طفلهم االول فتاة‪.‬‬ ‫وقالت الوكالة ان «�سيا�سة االجناب‬ ‫��س�ت�ع��دل وت�ت�ح���س��ن ت��دري�ج�ي��ا لت�شجيع‬ ‫منو متوازن على االم��د الطويل ل�شعب‬ ‫ال�صني‪.»+‬‬ ‫و�سيا�سة «الطفل ال��واح��د» اعتمدت‬

‫يف اواخر ال�سبعينيات من اجل احلد من‬ ‫النمو الهائل لعدد �سكان ال�صني‪ ،‬وهو‬ ‫االك�ب�ر يف ال�ع��امل (‪ 1,35‬مليار ن�سمة)‪،‬‬ ‫ومت تطبيقها بالقوة يف بع�ض االحيان‪.‬‬ ‫فقد جل�أت ال�سلطات اىل فر�ض غرامات‬ ‫لكنها جلات اي�ضا اىل التعقيم الق�سري‬ ‫وف��ر��ض��ت يف بع�ض االح �ي��ان ع�ل��ى ن�ساء‬

‫االجها�ض فيما كن يف مراحل متقدمة‬ ‫من احلمل‪.‬‬ ‫وح ��ذر م���س��ؤول��و االح ���ص��اء يف وق��ت‬ ‫�سابق هذه ال�سنة من خماطر �شيخوخة‬ ‫املجتمع ال�صيني حيث ان ع��دد ال�سكان‬ ‫الذين هم يف �سن العمل قد بد�أ بالتقل�ص‬ ‫يف ‪ 2012‬للمرة االوىل منذ عدة عقود‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫مـحـلـي‬

‫مؤتمر صحفي األحد لنشطاء الحراك‬ ‫املفرج عنهم‬ ‫وي�ت�ن��اول امل ��ؤمت��ر ال��ذي ي���ش��ارك فيه ن�شطاء‬ ‫ال�سبيل – خليل قنديل‬ ‫احلراك املفرج عنهم م�ؤخرا احلديث عن ظروف‬ ‫تنظم الهيئة ال�شعبية ل�ل��دف��اع ع��ن معتقلي االع�ت�ق��ال وال�ت� أ�ك�ي��د ع�ل��ى مطلب �إ��س�ق��اط جميع‬ ‫احلراك م�ؤمترا �صحفيا م�ساء غد الأحد يف جممع ال�ت�ه��م امل��وج�ه��ة للمعتقلني‪ ،‬وامل�ط��ال�ب��ة ب��الإف��راج‬ ‫النقابات املهنية حتت عنوان "احلرية للأحرار"‪ .‬الفوري عن معتقلي �شعار رابعة‪.‬‬

‫ندوة حول حظر الدعوة إىل الكراهية القومية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ي�ع�ق��د امل�ك�ت��ب الإق�ل�ي�م��ي ل�ل�م�ف��و���ض ال�سامي‬ ‫حل �ق��وق الإن� ��� �س ��ان يف ال �� �ش��رق الأو� � �س� ��ط ال �ن��دوة‬ ‫الإقليم ّية‪ ،‬اليوم ح��ول ّ‬ ‫خطة عمل الرباط ب�ش�أن‬ ‫حظر الدعوة �إىل الكراهية القوم ّية �أو العن�صر ّية‬ ‫�أو ال��دي�ن� ّي��ة ال�ت��ي ت�ش ّكل حت��ري���ض�اً ع�ل��ى التمييز‬ ‫�أوالعداوة �أو العنف"‪.‬‬ ‫وي�شارك يف اعمال الندوة نا�شطون يف جمال‬ ‫حقوق الإن�سان و�إعالميون من ال�سعود ّية‪ ،‬واليمن‪،‬‬ ‫وق �ط��ر‪ ،‬ول�ب�ن��ان‪ ،‬وامل �غ��رب‪ ،‬وال�ب�ح��ري��ن‪ ،‬والأردن‪،‬‬ ‫وم���ص��ر‪ ،‬وال�ب�ح��ري��ن‪ ،‬وال�ك��وي��ت وال �ع��راق‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل خرباء قانونيني من مكاتب الأمم املتحدة يف‬ ‫جينيف وباري�س وبريوت‪.‬‬ ‫ووفقا مل�صادر مكتب االمم املتحدة يف عمان‪،‬‬ ‫ف ��إن الهدف الرئي�سي من ه��ذا املنتدى التعريف‬

‫"بخطة عمل ال��رب��اط ب�ش�أن حظر ال��دع��وة �إىل‬ ‫الكراهية القومية �أو العن�صرية �أو الدينية التي‬ ‫ً‬ ‫حتري�ضا على التمييز �أو العداوة �أو العنف"‬ ‫ت�ش ّكل‬ ‫يف منطقة ال�شرق الأو�سط و�شمال �إفريقيا‪.‬‬ ‫و��س�ترك��ز اع�م��ال ال �ن��دوة وع�ل��ى م��دى يومني‬ ‫على تطوير ال�ت�ع��اون ب�ين ح��ري��ة التعبري وحظر‬ ‫التحري�ض على الكراهية "مبوجب امل��ادت�ين ‪18‬‬ ‫و ‪ 19‬من العهد ال��دويل اخلا�ص باحلقوق املدنية‬ ‫وال�سيا�سية وعلى الو�سائل التي مت ّكن منظمات‬ ‫املجتمع امل��دين وو�سائل االع�لام من �إن�شاء ودعم‬ ‫�آلية تهدف �إىل تعزيز احلوار املتبادل بني الثقافات‪،‬‬ ‫وتطوير الت�سامح ب�ين ال��دي��ان��ات‪ ،‬وق�ب��ول التن ّوع‬ ‫واحرتامه؛ ا�ضافة اىل بحث �آداب و�أخالقيات املهنة‬ ‫يف و�سائل االعالم لتعزيز حرية التعبري واحتواء‬ ‫التحري�ض على الكراهية واخلروج بتو�صيات من‬ ‫اجل تفعيل وتنفيذ تو�صيات ّ‬ ‫خطة عمل الرباط"‪.‬‬

‫دراسة لتأهيل شارع املقامات يف املزار‬ ‫الجنوبي‬

‫املزار اجلنوبي‬

‫املزار اجلنوبي ‪ -‬برتا‬ ‫أ�ع��دت بلدية م�ؤتة وامل��زار اجلنوبي بالتعاون‬ ‫مع وزارة البيئة وجامعة م�ؤتة درا�سة لإعادة ت�أهيل‬ ‫وت�ط��وي��ر ال���ش��ارع ال��رئ�ي���س��ي امل � ��ؤدي اىل مقامات‬ ‫وا�ضرحة ال�صحابة يف املزار اجلنوبي‪.‬‬ ‫وق ��ال رئ�ي����س ال�ب�ل��دي��ة حم�م��د ال�ق�ط��اون��ه ان��ه‬ ‫مت ر�صد املخ�ص�صات املالية لتطوير وت�أهيل هذا‬ ‫ال�شارع ال�سياحي بقيمة ‪ 70‬الف دينار لتنفيذ هذه‬ ‫الدرا�سة التي او�صت بعمل مناهل لت�صريف مياه‬

‫االمطار وعمل خلطة ا�سفلتية �ساخنة وا�ستغالل‬ ‫املياه الرمادية الناجتة عن الو�ضوء واملغا�سل يف‬ ‫م�سجد جعفر بن ابي طالب يف التو�سع يف زراعة‬ ‫ا�شتال الزينة وري اال�شجار احلرجية املزروعة يف‬ ‫اجلزر الو�سطية وعلى جانبي ال�شارع الذي يقدر‬ ‫طولة بحوايل ‪ 700‬مرت وان��ارة ال�شارع باخلاليا‬ ‫ال�شم�سية خلف�ض قيمة فاتورة ا�ستهالك الكهرباء‬ ‫امل�ترت�ب��ة ع�ل��ى ال�ب�ل��دي��ة م��ن ج ��راء ان ��ارة ال���ش��وارع‬ ‫وال�ضفاء الطابع اجل�م��ايل على املنطقة وخدمة‬ ‫زوار املقامات واال�ضرحة‪.‬‬

‫افتتاح مهرجان الزيتون الثاني بعجلون‬ ‫ناعور ‪ -‬برتا‬ ‫بد�أت فعاليات مهرجان الزيتون الثاين �أم�س االول‬ ‫على ار�ض مع�سكر احل�سني لل�شباب يف عجلون‪.‬‬ ‫وق ��ال ام�ي�ن ع��ام وزارة ال��زراع��ة ال��دك �ت��ور را��ض��ي‬ ‫ال�ط��راون��ة �إن ه��ذا امل�ه��رج��ان ج��اء حتفيزا للمزارعني‬ ‫ل��زي��ادة اهتمامهم بهذه ال�شجرة املباركة التي تعترب‬ ‫ل�� �س��ر االردن � �ي ��ة‪ ،‬م �� �ش�يرا اىل ان‬ ‫راف � ��دا اق �ت �� �ص��ادي��ا ل� أ‬

‫املهرجان ي�ساهم يف تنمية احلركة ال�سياحية واالثرية‬ ‫التي يرتادها ال��زوار للم�ساهمة يف تن�شيط ال�سياحة‬ ‫الداخلية الهادفة للتعريف باملواقع ال�سياحية والأثرية‬ ‫وتفعيل دوره ��ا كمواقع ج��اذب��ة لل�سياحة واال�ستثمار‬ ‫وتفعيل وتن�شيط دور املجتمع املحلي بها م��ن خالل‬ ‫�إقامة عدد من امل�شاريع اال�ستثمارية لإيجاد فر�ص عمل‬ ‫حتد من الفقر والبطالة وحتفز املواطن على تفعيل‬ ‫دوره يف التنمية‪.‬‬

‫ال�سبت (‪ )16‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2478‬‬

‫أمطار يف‬ ‫املناطق الشرقية‬ ‫والشمالية‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ي � � � �ك� � � ��ون ال � �ط � �ق � ��� ��س‬ ‫ل�ط�ي�ف�اً ال �ي��وم يف امل�ن��اط��ق‬ ‫اجل� �ب� �ل� �ي ��ة وم� � �ع� � �ت � ��د ًال يف‬ ‫الأغوار والعقبة مع ظهور‬ ‫ال� �غ� �ي ��وم ع �ل��ى ارت� �ف ��اع ��ات‬ ‫خمتلفة ويحتمل �سقوط‬ ‫زخ� ��ات حم�ل�ي��ة م ��ن امل�ط��ر‬ ‫يف امل � �ن� ��اط� ��ق ال �� �ش ��رق �ي ��ة‬ ‫وال�شمالية وت�ك��ون الرياح‬ ‫ج�ن��وب�ي��ة ��ش��رق�ي��ة معتدلة‬ ‫ال �� �س��رع��ة ت�ن���ش��ط �أح �ي��ان��ا‬ ‫ت �ت �ح��ول ب �ع��د ال �ظ �ه��ر �إىل‬ ‫�شمالية غربية وفق دائرة‬ ‫االر�صاد اجلوية ‪.‬‬ ‫وت � � � �ت � � ��راوح درج � � � ��ات‬ ‫احل � � � � � � � � � � ��رارة ال � �ع � �ظ � �م� ��ى‬ ‫وال� � ��� � �ص� � �غ � ��رى ي � � � ��وم غ��د‬ ‫ال�سبت يف ع�م��ان واملناطق‬ ‫ال�شمالية م��ا ب�ين ‪10-21‬‬ ‫ويف امل� �ن ��اط ��ق اجل �ن��وب �ي��ة‬ ‫‪ 9-22‬ويف املناطق ال�شرقية‬ ‫‪ 10-23‬ويف االغ � ��وار ‪-30‬‬ ‫‪16‬ويف خليج العقبة ‪16-29‬‬ ‫درجة مئوية‪.‬‬

‫حوادث الـ‪ 24‬ساعة‬ ‫املاضية‪ 58 :‬إصابة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫تعاملت املديرية العامة‬ ‫ل �ل ��دف ��اع امل � ��دين م ��ن خ�ل�ال‬ ‫م��راك��زه��ا املنت�شرة يف جميع‬ ‫�أنحاء اململكة خ�لال ال �ـ(‪)24‬‬ ‫�ساعة املا�ضية مع (‪ )98‬حادثاً‬ ‫خم�ت�ل�ف�اً يف جم ��ال الإط �ف��اء‬ ‫والإن � � �ق� � ��اذ ن �ت ��ج ع �ن ��ه (‪)58‬‬ ‫�إ��ص��اب��ة‪ .‬يف ح�ين مت التعامل‬ ‫م ��ع (‪ )299‬ح��ال��ة م��ر��ض�ي��ة‬ ‫خمتلفة‪.‬‬ ‫وذك � ��رت م �� �ص��ادر �إدارة‬ ‫الإع�ل�ام والتثقيف الوقائي‬ ‫يف امل��دي��ري��ة ال�ع��ام��ة ل�ل��دف��اع‬ ‫امل� ��دين �أه� ��م احل � ��وادث ال�ت��ي‬ ‫تعاملت معها خ�لال ال �ـ(‪)24‬‬ ‫�ساعة املا�ضية‪ ،‬حيث �أ�صيب‬ ‫� �س �ب �ع��ة �أ�� �ش� �خ ��ا� ��ص ب �ج ��روح‬ ‫ور�ضو�ض خمتلفة يف اجل�سم‬ ‫�إث � � ��ر ح � � ��ادث ت� ��� �ص ��ادم وق ��ع‬ ‫ي ��ن م��رك �ب �ت�ين ع �ل��ى ط��ري��ق‬ ‫االوت ��و�� �س�ت�راد‪ ،‬ح�ي��ث ق��ام��ت‬ ‫ف ��رق الإ� �س �ع��اف يف م��دي��ري��ة‬ ‫دف��اع م��دين ال��زرق��اء بتقدمي‬ ‫الإ�سعافات الأول�ي��ة الالزمة‬ ‫ل �ل �م �� �ص��اب�ي�ن ون� �ق� �ل� �ه ��م اىل‬ ‫م�ست�شفى الزرقاء احلكومي‬ ‫وحالتهم العامة متو�سطة‪.‬‬ ‫ويف ال�ع��ا��ص�م��ة تعاملت‬ ‫ف ��رق الإن �ق ��اذ والإ� �س �ع��اف يف‬ ‫م��دي��ري��ة دف� ��اع م ��دين ��ش��رق‬ ‫ع� �م ��ان م� ��ع ح � � ��ادث ت ��ده ��ور‬ ‫تعر�ضت ل��ه �إح��دى املركبات‬ ‫ق��رب �إ��ش��ارات ال�غ��از‪ ،‬نتج عن‬ ‫احلادث �إ�صابة (‪� )4‬أ�شخا�ص‬ ‫ب �ج��روح ور� �ض��و���ض خمتلفة‬ ‫يف اجل�سم‪ ،‬حيث قامت فرق‬ ‫الإ�سعاف بتقدمي الإ�سعافات‬

‫بدء الرتشح النتخابات الغرف‬ ‫والقطاعات التجارية‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ت�ب��د أ� ال�ي��وم عملية الرت�شح النتخابات‬ ‫ال �غ��رف ال �ت �ج��اري��ة وال �ق �ط��اع��ات ال�ت�ج��اري��ة‬ ‫باململكة والتي �ستجري يف الرابع ع�شر من‬ ‫ال�شهر املقبل‪.‬‬ ‫ويقدم طلب الرت�شح لع�ضوية جمل�س‬ ‫�أدارة ال �غ��رف ال �ت �ج��اري��ة وط �ل��ب ال�تر��ش�ي��ح‬ ‫ل�ت�م�ث�ي��ل ال �ق �ط��اع��ات ال �ت �ج��اري��ة اىل مكتب‬ ‫ال �غ��رف ال �ت �ج��اري��ة امل�خ�ت���ص��ة خ�ل�ال ث�لاث��ة‬ ‫�أي��ام تبد�أ يف ال�ساعة الثامنة من �صباح يوم‬ ‫غد ال�سبت وتنتهي يف الثانية من م�ساء يوم‬ ‫االثنني املقبل‪.‬‬ ‫وح �� �س��ب امل � � ��ادة ‪ 15‬م ��ن ق ��ان ��ون غ��رف‬ ‫التجارة امل�ؤقت رقم ‪ 70‬ل�سنة ‪ 2003‬يجب ان‬ ‫يكون املر�شح �أردن �ي��ا‪ ،‬وان ال يكون حمكوماً‬ ‫بجناية �أو جنحة خملة بال�شرف والأخ�لاق‬ ‫�أو حمكوماً عليه بالإفال�س ما مل يكن قد رد‬ ‫اليه اعتباره‪.‬‬ ‫ووف�ق��ا للقانون يجب ان ي�ك��ون املر�شح‬ ‫رئي�ساً ملجل�س �إدارة �أو ع�ضواً يف جمل�س �إدارة‬ ‫م�ؤ�س�سة جت��اري��ة ع���ض��واً يف الهيئة العامة‬ ‫للغرفة او رئ�ي����س هيئة م��دي��ري��ن �أو ع�ضو‬ ‫هيئة مديري م�ؤ�س�سة جتارية م�سجلة ع�ضواً‬ ‫يف الهيئة العامة للغرفة‪.‬‬

‫وا� �ش�ترط ال�ق��ان��ون يف امل��ر��ش��ح ان يكون‬ ‫أ�ح��د مالكي �أي م�ؤ�س�سة جت��اري��ة ع�ضواً يف‬ ‫الهيئة ال�ع��ام��ة ل�ل�غ��رف��ة‪ ،‬وان ي�ك��ون م���س��دداً‬ ‫لر�سوم الع�ضوية للغرفة قبل ثالثني يوماً‬ ‫م��ن امل��وع��د امل�ح��دد الج��راء االنتخابات ‪،‬وان‬ ‫ال يقل ر�أ�سمال امل�ؤ�س�سة التجارية امل�ص ّرح به‬ ‫وامل�سجل لدى وزارة ال�صناعة والتجارة عن‬ ‫خم�سة الآلف دينار‪.‬‬ ‫ك �م��ا ا�� �ش�ت�رط ال� �ق ��ان ��ون ع �ل��ى امل��ر� �ش��ح‬ ‫الن�ت�خ��اب��ات ال �غ��رف ال�ت�ج��اري��ة �أن ي�ك��ون قد‬ ‫م�ضى على انت�سابه للغرفة التجارية مدة‬ ‫�سنتني ماليتني متتاليتني قبل موعد �إجراء‬ ‫االنتخابات ‪،‬و�أن يكون حا� ً‬ ‫صال على رخ�صة‬ ‫مهن ��س��اري��ة امل�ف�ع��ول‪ ،‬وان ي�سدد ل�صندوق‬ ‫الغرفة قيمة ر�سم الرت�شح البالغ ‪ 500‬دينار‬ ‫غري م�سرتدة‪.‬‬ ‫وت���س�ع��ى ال �غ��رف ال �ت �ج��اري��ة اىل رع��اي��ة‬ ‫م���ص��ال��ح امل��ؤ��س���س��ات ال�ت�ج��اري��ة وامل��ؤ��س���س��ات‬ ‫ال�صغرية املنت�سبة لها وتوثيق �أوا�صر التعاون‬ ‫بني �أع�ضاء الغرف التجارية وامل�ساهمة يف‬ ‫ترويج املنتجات التجارية املحلية‪ ،‬وت�شجيع‬ ‫اال�ستثمار وخدمة املجتمع املحلي‪.‬‬ ‫وتتوىل الغرف التجارية ا�صدار �شهادات‬ ‫املن�ش أ� للمنتجات املختلفة والت�صديق على‬ ‫ال �ف��وات�ير وال�ت��واق�ي��ع وال �ك �ف��االت وال��وث��ائ��ق‬

‫التجارية‪،‬والقيام بالتدريب الالزم لتطوير‬ ‫ال�ت�ج��ارة وامل��ؤ��س���س��ات ال�ت�ج��اري��ة وامل�ؤ�س�سات‬ ‫ال�صغرية‪ ،‬وف�ض ال�ن��زاع��ات التي تن�ش�أ بني‬ ‫�أع�ضائها �أو بينهم وبني التجار �أو بني �أع�ضاء‬ ‫ال�غ��رف التجارية الأخ��رى بت�سوية ودي��ة �أو‬ ‫بالتحكيم‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن ع��دد ال�غ��رف التجارية يف‬ ‫اململكة يبلغ ‪ 16‬غرفة بالإ�ضافة �إىل غرفة‬ ‫جت� ��ارة الأردن ال �ت��ي ت�ع�ت�بر امل �ظ �ل��ة الأوىل‬ ‫للقطاع التجاري ويت�شكل جمل�س �أدارتها من‬ ‫‪ 30‬ع�ضوا هم‪ :‬ر�ؤ�ساء الغرف و‪ 4‬ممثلني من‬ ‫جمل�س �أدارة غرفة جتارة عمان والقطاعات‬ ‫التجارية الع�شرة‪.‬‬ ‫وتعترب غرفة جت��ارة عمان اق��دم غرف‬ ‫ال�ت�ج��ارة باململكة حيث ت�أ�س�ست ع��ام ‪1923‬‬ ‫وت���ض��م ح��ال�ي��ا حت��ت مظلتها م��ا ي��زي��د على‬ ‫‪ 42‬أ�ل��ف �شركة وم�ؤ�س�سة جتارية وخدمية‪،‬‬ ‫ب��ر�ؤو���س أ�م ��وال ت�صل اىل ح��وايل ‪ 43‬مليار‬ ‫دينار �أي ما يعادل نحو ‪80‬باملئة من �إجمايل‬ ‫الن�شاط التجاري واخلدمي باالردن‪.‬‬ ‫وم�ب��دئ�ي��ا ت�شكل ح�ت��ي االن ث�ل�اث كتل‬ ‫خلو�ض انتخابات غرفة جتارة عمان يرت�أ�س‬ ‫االوىل عي�سى حيدر م��راد‪ ،‬والثانية برئا�سة‬ ‫ريا�ض ال�صيفي‪ ،‬واالخ�يرة برئا�سة الدكتور‬ ‫خالد الوزين‪.‬‬

‫وب �ح��ث االج �ت �م��اع ال �ع��دي��د م��ن امل��وا��ض�ي��ع‬ ‫والق�ضايا التي تهم البلدين ال�صديقني مبا فيها‬ ‫جماالت اال�ستثمار وال�سياحة والطريان املدين‪.‬‬ ‫ك� �م ��ا ب �ح �ث ��ت ال� �ل� �ج� �ن ��ة اخ� � ��ر ال � �ت � �ط ��ورات‬ ‫وامل���س�ت�ج��دات ع�ل��ى �صعيد م�ف��او��ض��ات ال���س�لام‬ ‫اجلارية بني اجلانبني الفل�سطيني واال�سرائيلي‬ ‫برعاية امريكية واجلهود املبذولة الجناح هذه‬ ‫املفاو�ضات و��ص��وال اىل ال�ه��دف املن�شود املتمثل‬ ‫باقامة الدولة الفل�سطينية امل�ستقلة وعا�صمتها‬

‫ال �ق��د���س ال �� �ش��رق �ي��ة ع �ل��ى خ �ط��وط ال ��راب ��ع من‬ ‫ح��زي��ران ع��ام ‪ 1967‬خ��ا��ص��ة وان االردن يعترب‬ ‫ان اقامة الدولة الفل�سطينية م�صلحة وطنية‬ ‫اردنية عليا‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ع��ر� �ض��ت ال �ل �ج �ن��ة االزم� � ��ة ال �� �س��وري��ة‬ ‫واهمية التو�صل اىل ح��ل �سيا�سي ي�ضمن امن‬ ‫وام ��ان ��س��وري��ا وي��وق��ف ن��زي��ف ال��دم��اء مب�شاركة‬ ‫ك��اف��ة م�ك��ون��ات ال���ش�ع��ب ال �� �س��وري واه�م�ي��ة عقد‬ ‫م�ؤمتر جنيف ‪. 2‬‬

‫اجتماع للجنة املشرتكة لوزارتي‬ ‫خارجية االردن وكوريا‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ع�ق��دت اللجنة امل���ش�ترك��ة ل ��وزارة خارجية‬ ‫اململكة االردن �ي��ة الها�شمية وج�م�ه��وري��ة ك��وري��ا‬ ‫اجلنوبية اجتماعها االول يف عمان م�ساء �أم�س‬ ‫الأول برئا�سة نائب وزير اخلارجية الكوري كيم‬ ‫كويو‪-‬هاين عن اجلانب الكوري وامني عام وزارة‬ ‫اخلارجية و�ش�ؤون املغرتبني حممد علي الظاهر‬ ‫عن اجلانب االردين‪.‬‬

‫شوارع عمان مضاءة نهار ًا مطفأة لي ً‬ ‫ال و"األمانة" تحمل‬ ‫شركة الكهرباء املسؤولية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫انتقد مواطنون �إطفاء �أن��وار ال�شوارع لي ً‬ ‫ال‪ ،‬و�إ�شعالها نهاراً يف‬ ‫العديد م��ن مناطقها‪ ،‬وه��و م��ا يتنافى م��ع احل��دي��ث الر�سمي حول‬ ‫تر�شيد ا�ستهالك الطاقة الذي مت توحيد التوقيت ال�صيفي لأجله‪،‬‬ ‫ويعك�س عدم اهتمام من قبل امل�ؤ�س�سات املعنية برت�شيد الطاقة مبا‬ ‫يعانيه الأردن من ارتفاع فاتورة الطاقة‪.‬‬ ‫غيداء �سعيد ت��رى �أن احلديث احلكومي عن تر�شيد ا�ستهالك‬ ‫الطاقة لي�س �سوى فقاعات هواء؛ حيث �إن تكلفة �إنارة ال�شوارع كاملة‬ ‫ال تعادل جزءاً من فاتورة احلوادث واملخاطر التي تتهدد املواطنني‪،‬‬ ‫خ�صو�صاً مع دخولنا ف�صل ال�شتاء من ناحية‪ ،‬والإبقاء على التوقيت‬ ‫ال�صيفي من ناحية �أخرى‪.‬‬ ‫ع�ب��د اهلل زاي ��د ي�ستهجن ه��ذا ال���س�ل��وك ال��ر��س�م��ي ال ��ذي �أ�صبح‬ ‫ممنهجاً يف التعاطي مع �أمن و�سالمة املواطن؛ حيث �إن �إطفاء �أنوار‬ ‫ال�شوارع لي ً‬ ‫ال‪ ،‬جعل منازل املواطنني وممتلكاتهم عر�ضة لل�سرقة‬ ‫واحلوادث املرورية‪ ،‬وهو ما ال ُتقدِّر الدولة تكلفته الفعلية التي تفوق‬ ‫ما �ستخف�ضه من فاتورة الطاقة يف حال �أطف�أت ال�شوارع‪.‬‬ ‫رئي�س ق�سم الإن��ارة يف �أمانة عمان املهند�س خالد حدادين‪� ،‬أكد‬ ‫�أن التحكم ب�إنارة ال�شوارع داخل عمان هو م�س�ؤولية �شركة الكهرباء‪،‬‬ ‫و�أن "الأمانة" ال متلك �شبكة لإنارتها رغم حتملها التكاليف املادية‬ ‫املرتتبة على ذلك‪ ،‬حا�صراً م�س�ؤوليتها باجلزر الو�سطية لل�شوارع‪.‬‬ ‫و�أو�ضح يف ت�صريح لـ"ال�سبيل" �أن مهمة �إنارة ال�شوارع و�إطفائها‬ ‫منوطة بالور�ش الفنية ل�شركة الكهرباء‪ ،‬وهي امل�س�ؤولة عن تركيب‬ ‫"تاميرات" الإنارة بح�سب الإنارة ال�ضوئية ال�شم�سية نظام "اخلاليا‬ ‫ال�ضوئية"‪ ،‬وه��و ال��ذي تعمل من خالله أ�ع�م��دة الإن��ارة يف ال�شوارع‬ ‫والتي من املمكن �أن تتعر�ض للغبار والأت��رب��ة‪ ،‬وحتى حجب الأ�شعة‬

‫وت�ق��در تكلفة إ�ن ��ارة ال���ش��وارع ‪ 1.8‬باملئة م��ن اج�م��ايل ا�ستهالك‬ ‫الطاقة يف اململكة‪ ،‬او ما مقداره ‪� 60‬ألف دينار �شهريا تقريبا ‪-‬بح�سب‬ ‫تقديرات حكومية‪.-‬‬ ‫وم��ن اجل��دي��ر ب��ال��ذك��ر �أن ال�ع��دي��د م��ن ال �� �ش��وارع ال��رئ�ي���س�ي��ة يف‬ ‫البالد‪ ،‬ولي�س فقط العا�صمة عمان‪ ،‬تعاين من انت�شار ظاهرة �إ�شعال‬ ‫الأن��وار نهاراً و�إطفائها لي ً‬ ‫ال‪� ،‬أو �إطفائها ب�شكل كامل كطريق عمان‬ ‫�إرب��د والطريق ال�صحراوي املو�صل �إىل حمافظات اجلنوب و�شارع‬ ‫الأردن باجتاه حمافظات ال�شمال؛ وه��و ما يُع ِّر�ض حياة املواطنني‬ ‫وممتلكاتهم للخطر‪ ،‬حيث عملت وزارة الأ�شغال العامة والإ�سكان‬ ‫و�أمانة عمان والبلديات على تر�شيد ا�ستهالك الطاقة‪� ،‬ضمن اخلطة‬ ‫احلكومية بتنفيذ �إطفاءات مربجمة لإنارة ال�شوارع‪ ،‬وتركيب م�ؤقتات‬ ‫زمنية على جميع اللوحات التابعة لها‪ ،‬ليتم الت�شغيل والإطفاء على‬ ‫ال�ط��رق��ات ح�سب امل��واع�ي��د امل �ح��ددة‪ ،‬وا��س�ت�خ��دام اللمبات امل��وف��رة مع‬ ‫الإبقاء على �إن��ارة الطرقات الرئي�سية ذات الطبيعة اخلا�صة؛ كونها‬ ‫تخدم حركة م��روري��ة وط�لاب اجلامعات‪ ،‬واال�ستثمارات ال�سياحية‬ ‫والتعليمية واجلامعات من ال�ساعة الثامنة م�سا ًء وحتى ال�ساعة ‪12‬‬ ‫منت�صف الليل يف ال�صيف‪ ،‬ومن ال�ساعة ال�ساد�سة وحتى العا�شرة م�ساء‬ ‫يف ال�شتاء‪.‬‬ ‫وت�شمل ه��ذه ال�ط��رق��ات‪ :‬طريق مطار امللكة علياء ال��دويل من‬ ‫تقاطع مرج احلمام لتقاطع املطار‪ ،‬وطريق اتو�سرتاد عمان الزرقا‪،‬ء‬ ‫مل يكن يوما ينق�ص �سيا�سات اململكة الن�صو�ص والت�شريعات وطريق عمان ناعور البحر امليت‪ ،‬وطريق عمان اربد‪ ،‬وطريق جامعة‬ ‫�آل البيت‪ ،‬وطريق �صويلح ال�سلط‪.‬‬ ‫يذكر �أن النظام الكهربائي الوطني الأردين ي�ستهلك حالياً ‪4000‬‬ ‫ال�شم�سية من خ�لال الأ�شجار �أو املباين العالية؛ وه��و ما يعر�ضها امل�س�ؤولية عن �إ�ضاءة ال�شوارع و�إطفائها؛ كونها تقوم بتحويل الإنارة‬ ‫على ال�شبكة املنزلية‪ ،‬م�شدداً على �أن ك��وادر "الأمانة" تتعامل مع ط��ن م��ن زي��ت ال��وق��ود الثقيل ي��وم�ي�اً يف حمطتي العقبة واحل�سني‬ ‫للإطفاء �أو الإ�شعال ب�شكل تلقائي‪.‬‬ ‫وا�ستدرك حدادين ب�أن عبث بع�ض الأطفال واملراهقني ب�أ�سالك ال�شكاوى الواردة �إليها ب�إبالغ �شركة الكهرباء عنها‪ ،‬ومتابعة عالجها احلراريتني‪� ،‬إ�ضافة �إىل ‪ 4500‬طن من الديزل يومياً يف باقي حمطات‬ ‫التوليد الكهربائية‪.‬‬ ‫الكهرباء؛ برمي الأ�سالك املقطوعة على الأعمدة‪ ،‬يتحمل جزءاً من بال�سرعة املمكنة‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫احتجاجات يف الكرك ضد‬ ‫السياسات الحكومية‬

‫ال�سبت (‪ )16‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2478‬‬

‫غوادرة‪ :‬من وقف مع املعتقلني كان مع الوطن ووقف �ضد الظلم واال�ستبداد‬

‫الكرك– حممد اخلوالدة‬ ‫نظمت يف حمافظة الكرك وقفتان احتجاجيتان عقب �صالة‬ ‫اجلمعة �أم�س يف كل من �ضاحية املرج يف مدينة الكرك وبلدة املزار‬ ‫اجلنوبي‪.‬‬ ‫هتف امل�شاركون يف الفعاليتني �ضد �سيا�سات احلكومة التي‬ ‫و�صفوها بالظاملة بحق املواطنني من حيث القرارات االقت�صادية‬ ‫املتخبطة التي اعتمدت �إفقار املواطن و�إثقاله بالغالء الفاح�ش‪.‬‬ ‫وطالب امل�شاركون يف فعاليتي �ضاحية امل��رج وامل��زار اجلنوبي‬ ‫برحيل احلكومة وجمل�س النواب امل�صطف اىل جانب �سيا�ساتها‬ ‫لتحقيق مطامع ذاتيه بح�سب املحتجني‪.‬‬ ‫بينما �أ��ص��در ح��راك �شباب �صرفا بيانا حمل امل�ضمون ذات��ه‪،‬‬ ‫طالب فيه احلكومة بااللتفات اىل الأو� �ض��اع اخلدمية والبنية‬ ‫التحتية ال�سيئة يف لواء فقوع حيث تتبع البلدة‪.‬‬ ‫وبالقرب م��ن م�سجد امل��رج الكبري نظم �شباب هيئة الكرك‬ ‫وقفة احتجاجية هاجموا فيها ب�شدة حكومة الن�سور‪ ،‬وطالبوا‬ ‫برحيلها‪.‬‬ ‫كما طالبوا برحيل جمل�س ال�ن��واب ال��ذي ق��ال��وا ان��ه �شريك‬ ‫للحكومة يف كل قراراتها اجلائرة �ضد املواطن االردين وتف�شي‬ ‫الوا�سطة واملح�سوبية التي نهبت حقوق النا�س ل�صالح �آخرين‬ ‫متنفذين‪.‬‬ ‫ونبه امل�شاركون يف الوقفة مل��ا ق��ال��وا ان��ه ف�ساد م�ست�شرٍ تعزز‬ ‫ع�ل��ى ح��د ق��ول�ه��م‪ -‬يف زم��ن حكومة ع�ب��داهلل الن�سور‪ ،‬مطالبني‬‫بالك�شف عن كل ق�ضايا الف�ساد وم�ساءلة �أربابها وا�ستعادة ما نهبوه‬ ‫من ث��روات ال�شعب‪ ،‬مبا يف ذل��ك العودة عن ق��رارات اخل�صخ�صة‬ ‫التي ذهبت بفائدتها ل�صالح الفا�سدين ومن قالوا �إنهم املتاجرون‬ ‫بقوت ال�شعب‪.‬‬ ‫ل�ن�ق��اذ‬ ‫ويف ب �ل��دة امل� ��زار اجل �ن��وب��ي ن �ف��ذت ال �ل �ج��ان ال�ع��رب�ي��ة ل� إ‬ ‫وقفتها االحتجاجية الأ�سبوعية يف باحة م�سجد جعفر بن �أبي‬ ‫طالب و�سط البلدة‪ ،‬عرب خاللها املحتجون عن رف�ضهم احلكومة‬ ‫وجمل�س النواب‪.‬‬ ‫وطالب امل�شاركون يف الفعالية برحيلهما وا�ستبدالها بحكومة‬ ‫وف��اق وطني وجمل�س ن��واب ميثالن االرادة ال�شعبية م��ن خالل‬ ‫قانون انتخاب توافقي يف�سح املجال �أمام �أطياف ال�شعب االردين‬ ‫كافة لل�سباق باجتاه قبة الربملان‪.‬‬ ‫كما طالبوا احلكومة بالنظر اىل ال���ش��أن ال��داخ�ل��ي االردين‬ ‫وعدم التدخل يف �ش�ؤون دول اجل��وار العربية راف�ضني �أي تواجد‬ ‫لقوات �أجنبية على الأر�ض االردنية‪.‬‬ ‫وح��ث ال�ب�ي��ان ال���ص��ادر ع��ن ح��راك �أب �ن��اء ب�ل��دة �صرفا يف ل��واء‬ ‫فقوع �شمال الكرك على �إ�سقاط احلكومة ومعها جمل�س النواب‬ ‫وو�صفهم البيان بح�سب الناطق با�سم احل��راك النا�شط عمران‬ ‫الل�صا�صمة ب�أعداء ال�شعب‪ ،‬كما طالب البيان بالعودة عن قرارات‬ ‫رف��ع الأ�سعار وباالبتعاد عن الوا�سطة واملح�سوبية التي �أ�ضاعت‬ ‫حقوق املواطنني امل�ست�ضعفني ل�صالح املتنفذين‪.‬‬ ‫وطالب البيان امل�س�ؤولني بااللتفات للواء فقوع الذي يعاين‬ ‫من �سوء اخلدمات العامة و�سوء خدمات البنية التحتية‪ ،‬وب�إقامة‬ ‫م�شاريع ا�ستثمارية فيه تنه�ض بامل�ستوى املعي�شي لأبنائه‪.‬‬

‫الطفيلة تخرج يف جمعة‬ ‫"قوتنا يف وحدتنا"‬ ‫الطفيلة‪ -‬براء �صالح‬ ‫انطلقت م�سرية حا�شدة من �أمام م�سجد الطفيلة الكبري ظهر‬ ‫�أم�س حتت �شعار "قوتنا يف وحدتنا" مطالبني ب�إ�صالحات �سيا�سية‬ ‫حقيقية واالفراج عن باقي معتقلي احلراك‪.‬‬ ‫و�أ�صدر حراك �أح��رار الطفيلة بيانا جاء فيه �أن وحدة ال�صف‬ ‫والهدف الذي اجتمعوا من اجله هو اال�سا�س يف اخلطوات االوىل‬ ‫لتحقيق ما ي�سعون له‪ .‬ونا�شد احلراك "نقابة املحامني االردنيني‬ ‫ت�شكيل جلنة من املخت�صني بالقانون الدويل من �أجل متابعة اموال‬ ‫ال�شعب االردين املنهوبة واملهربة اىل اخل��ارج بالتن�سيق مع هئيات‬ ‫ومنظمات دولية لال�ستعادة هذه االم��وال‪ ،‬كما فعلت بع�ض الدول‬ ‫العربية التي ا�ستعادت جزءا من اموالها ويف طريقهم ال�ستعادة ما‬ ‫تبقى" ح�سب و�صفهم‪.‬‬ ‫وانتقد امل�شاركون التح�شيد الذي جرى االربعاء املا�ضي ملباراة‬ ‫ك��رة ال �ق��دم‪ ،‬وق ��ال خ�ط�ب��ا ؤ�ه��م‪ :‬ه��و حت�شيد وت��روي��ج �شعر خالله‬ ‫املراقب انها حالة ا�ستنفار ا�ستعدادا ملعركة االمة لتحرير االق�صى‪،‬‬ ‫م�شريين اىل ان��ه "كان من االوىل �أن تكون حالة اال�ستنفار هذه‬ ‫ملواجهة ما يهدد االق�صى من قبل دولة االحتالل وان هناك مبالغ‬ ‫طائلة دفعت من �أجل هذه املباراة وقد تخللها الف�ساد والنهب"‪ ،‬على‬ ‫حد تعبريهم‪.‬‬ ‫كما طالب احل��راك "ب�إزالة التهم املل�صقة مبوقويف احل��راك‬ ‫ال��ذي��ن �أف ��رج عنهم"‪ ،‬م�شددين على "�ضرورة االف ��راج ع��ن باقي‬ ‫املوقوفني الذين مل يرتكبوا جرما �سوى انهم قالوا كلمة احلق"‬ ‫وفق قولهم‪.‬‬

‫مسرية إصالحية يف جرش احتفاال بخروج‬ ‫معتقلي الحراك‬

‫النا�شط م�ؤيد غوادرة يتحدث يف الفعالية‬

‫مسرية يف املسجد الحسيني‬ ‫ملحاربة الفساد‬

‫مسرية «اصرار‪ »9‬يف اربد تطالب‬ ‫باالصالح‬

‫ن�ظ��م ع��دد م��ن ��ش�ب��اب احل ��راك ال�شعبي ب�ع��د � �ص�لاة ظ�ه��ر �أم ����س وقفة‬ ‫احتجاجية �أم��ام امل�سجد احل�سيني يف عمان طالبوا فيها مبحاربة الف�ساد‬ ‫والإ��س��راع بالإ�صالح ووق��ف رفع اال�سعار‪.‬واكدوا ان العدل هو اال�سا�س لبناء‬ ‫الدول القوية �سيا�سيا واقت�صاديا وع�سكريا واجتماعيا‪ .‬و�أ�شار امل�شاركون اىل‬ ‫مايعانيه املواطنون جراء رفع اال�سعار‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫بلتاجي يلتقي أهالي العبدلي‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫يلتقي ام�ين ع�م��ان عقل بلتاجي م�ساء ال�ي��وم �أه ��ايل منطقة العبديل‬ ‫للإ�ستماع �إىل مطالبهم اخل��دم�ي��ة واح�ت�ي��اج��ات املنطقة ‪ .‬وي�ق��ام ال�ل�ق��اء يف‬ ‫(جمعية لفتا بح�ضور رئي�س و�أع�ضاء اللجنة املحلية للمنطقة‪.‬‬ ‫جانب من احل�ضور‬

‫وا�صلت فعاليات مهرجان الكرك الثقايف الأول‬ ‫لعام ‪ 2013‬فعالياتها على م�سرح مركز احل�سن الثقايف‬ ‫يف م��دي�ن��ة ال �ك��رك م���س��اء �أم ����س الأول ب��رع��اي��ة رئي�س‬ ‫جمل�س ادارة �شركة البوتا�س العربية املهند�س جمال‬ ‫ال�صرايرة وح�ضور رئي�س اللجنة العليا للمهرجان‬ ‫حمافظ الكرك احمد الع�ساف وجمع من املواطنني‪.‬‬ ‫ويف اف�ت�ت��اح امل�ه��رج��ان ال��ذي ي�ستمر لثالثة �أي��ام‬ ‫�ألقى رئي�س اللجنة العليا للمهرجان كلمة قال فيها‬ ‫�إن ه��ذا املهرجان ال��ذي ينطلق يف ذك��رى ميالد امللك‬ ‫الراحل املغفور له امللك احل�سني بن طالل �سيكون �سنة‬ ‫�سنوية ومب�ستوى احلالة التاريخية والثقافية التي‬ ‫عليها مدينة الكرك منذ اقدم الع�صور‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف ان ذك��رى ميالد املغفور له احل�سني بن‬ ‫ط�لال ذك��رى ع��زي��زة على ق�ل��وب ك��ل االردن �ي�ين‪ ،‬ففي‬ ‫الرابع ع�شر من �شهر ت�شرين الثاين ولد احل�سني قلب‬

‫�أطفال م�شاركون يف الفعالية‬

‫ّ‬ ‫منل حتى حتقيق التغيري وتعود ال�سلطة لل�شعب الأردين"‪ ،‬متابعاً "لن‬ ‫العامة ووقف �ضد الظلم واال�ستبداد‪.‬‬ ‫جر�ش‪ -‬ن�صر العتوم‬ ‫ال�شعب الأردين‬ ‫و�أ�ضاف‪ ،‬طوال فرتة اعتقالنا مل �أ�شعر بلحظة واحدة بالندم على نرتاجع حتى يتم تعديل النهج ال�سيا�سي وهو �أن يكو َن‬ ‫ُ‬ ‫نظم ائتالف جر�ش للتغيري عقب �صالة اجلمعة م�سرية �إ�صالحية �أي �شيء قلته �أو فعلته‪ ،‬فلقد كانت احلكومة ال تريد �أن ت�سمع �أ�صواتنا هو ال�سلطة و�أن يكو َن م�صدراً لل�سلطات‪ ،‬ويف هذه احلالة تتح ّرر �إرادة‬ ‫ّ‬ ‫بعنوان "احلرية حق ولي�ست منحة" انطلقت من امل�سجد احلميدي يف و�أ��ص��وات املعار�ضة و�أ��ص��وات �أب�ن��اء ال�شعب الأردين الذين يقولون ال ال�شعب الأردين امل�سلوبة واملق ّيدة"‪.‬‬ ‫ووج� ��ه ال�ن��ا��ش��ط ال���س�ي��ا��س��ي ح���س��ن ال�ع�ت��وم ر� �س��ال � ًة �إىل الأج �ه��زة‬ ‫مدينة جر�ش �إىل �ساحة البلدية احتفا ًال باملعتقل املُفرج عنه النا�شط للف�ساد ونعم للإ�صالح‪ ،‬فاالعتقال لن يزيدنا �إال �إ�صراراً وت�صميماً منّا‬ ‫ّ‬ ‫الأمنية قال فيها "ل�سنا يف خ�صومة مع �أي جهاز يف الدولة‪ ،‬ول�سنا‬ ‫ال�سيا�سي م�ؤيد غوادرة وابتهاجاً بخروج معتقلي احلراك الإ�صالحي على موا�صلة هذا الدور الإ�صالحي"‪.‬‬ ‫الم�ن�ي��ة م��ن ال�شرطة وامل�خ��اب��رات العامة‪،‬‬ ‫الج �ه��زة أ‬ ‫وحول مفهوم احلرية قال غوادرة‪�" :‬سبحانه وتعاىل خلق امل�ؤمنني يف خ�صومة م��ع أ‬ ‫ال�شعبي الأردين من ال�سجون الأردنية‪.‬‬ ‫ال� �ص�لاح��ي يف ج��ر���ش �أنّ �أح��راراً وهم عبيد هلل لكنهم عبيد �أحرار‪ ،‬ال ي�ستوي �أن تكون عبداً له فهذه �أجهزة وطنية نريد �أن تكون �سيا�ستها خدمة ال�شعب الأردين‪،‬‬ ‫و�أك ��د امل �� �ش��ارك��ون يف ف�ع��ال�ي��ة احل ��راك إ‬ ‫"امل�سري َة ما�ضي ٌة وم�ستمر ٌة‪ ،‬ولن توقفها االعتقاالت وال الت�ضييق وال �سبحانه و�أن تكون عبداً لغريه‪ ،‬ف�إذا كنت عبداً ربانيا فهذا يقت�ضي �أن واجلي�ش الأردين هو جي�ش ال�شعب الأردين‪ ،‬ل�سنا يف خ�صومة مع �أحد‬ ‫لكنّ خ�صمنا الوحيد هو الف�ساد واملف�سدون‬ ‫تكون ح � ّراً‪ ،‬فالإ�سالم �أوجدنا‬ ‫ال �ق��وان�ين ال �ت��ي �أن �ت �ج��ت حمكمة‬ ‫وال�ن�ظ��ام امل�ستبد"‪ ،‬وه��و م��ا �أك ��ده املحامي‬ ‫�أح� � ��راراً ي�ق�ف��ون ب��وج��ه الظلم‬ ‫�أمن الدولة"‪.‬‬ ‫واال�ستبداد‪ ،‬م�شريا اىل مقالة احلراك الإ�صالحي عماد العيا�صرة‪.‬‬ ‫يف‬ ‫�راك‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫حل‬ ‫ا‬ ‫�د‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ك� � �م � ��ا �أك �‬ ‫العتوم‪:‬‬ ‫وه �ت��ف امل �� �ش��ارك��ون يف االع �ت �� �ص��ام‪ :‬يا‬ ‫� �س �ي��دن��ا ع �م��ر ب� ��ن اخل� �ط ��اب‪:‬‬ ‫ك �ل �م��ات امل �ت �ح � ّدث�ي�ن ب��ا� �س �م��ه �أنّ‬ ‫الح��رار‪..‬‬ ‫للعار يا للعار‪ ..‬حب�سوا ال�شباب أ‬ ‫"احلرية وال �ع��دال��ة وال �ك��رام��ة خ�صمنا الف�ساد (م�ت��ى ا�ستعبدمت ال�ن��ا���س وقد‬ ‫يف جر�ش‪:‬‬ ‫تركوا الفا�سد وال�سم�سار‪ ..‬راع��ي الكازينو‬ ‫ولدتهم �أمهاتهم �أحراراً)"‪.‬‬ ‫والدميقراطية و�سيادة القانون‬ ‫م�ست�شار‪ ،‬هذا الأردن �أردنا‪ ..‬والفا�سد يرحل‬ ‫وع� � ��ن ظ� � � ��روف الإف � � � ��راج‬ ‫قيم و�أه� ��داف عظيمة والطريق‬ ‫واملف�سدون‬ ‫عنا‪ ،‬ال وال وال انتماء‪� ..‬إال لرب ال�سماء‪ ،‬وين‬ ‫"احلراك‬ ‫�ال‪:‬‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫املعتقلني‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�ن‬ ‫�إل � �ي � �ه� ��ا م � �ف� ��رو�� ��ش ب� ��ا أل� � �ش� ��واك‬ ‫احلرية حق‬ ‫الم��ان‪ ..‬يا ب ّياعني الأوط��ان‪ ،‬ظ ّلك‬ ‫الأمن و أ‬ ‫ال�شعبي الأردين و�أحرار الأردن‬ ‫والو�صول �إليها لن يت�أتّى �إال عرب‬ ‫والنظام‬ ‫احب�س بالأحرار واحميلي احلرامية‪ ..‬بكره‬ ‫ب��وق�ف�ت�ه��م ه��م ال��ذي��ن �أج�ب�روا‬ ‫ن�ضال م�ستمر طويل يخو�ضون‬ ‫ولي�ست منحة‬ ‫ال�شعب ايو ّلع نار ما ير�ضى بالدنية‪ ،‬احنا‬ ‫النظام ليفرج عنّا"‪.‬‬ ‫غ �م��ا َره خ�ط��وة خ�ط��وة ب��إخ�لا���ص‬ ‫امل�ستبد‬ ‫الم ��ن واجل�ي����ش‪ ..‬جتمعنا لقمة العي�ش‪،‬‬ ‫و أ‬ ‫و�أك ��د غ ��وادرة ا�ستمرارية‬ ‫وب��روح عالية ال تعرف العجز �أو‬ ‫احنا والأم��ن واجلي�ش‪ ..‬غري الأردن عندنا‬ ‫احل � ��راك الإ�� �ص�ل�اح ��ي و�أ�� �ش ��ار‬ ‫الرتدد"‪.‬‬ ‫مفي�ش"‪.‬‬ ‫اىل �أن احل� ��راك م�ستمر‪ ،‬وال‬ ‫و�أل� �ق ��ى ال �ن��ا� �ش��ط ال���س�ي��ا��س��ي‬ ‫و ُرفعت الفتات ُكتب عليها "ك ّبلتم �أي��ادي م�ؤيد ومل ت�ستطيعوا‬ ‫املفرج عنه م�ؤيد غوادرة كلم ًة با�سم ائتالف جر�ش للتغيري �شكر فيها يوجد هناك تفكري يف �أن نرتاجع عن احلراك وهذا �أمر قطعي‪ ،‬نحن‬ ‫اهلل �سبحانه وتعاىل‪ ،‬كما �شكر ائتالف جر�ش للتغيري و�شكر و�سائل م�ستم ّرون حتى نحقّق الأهداف التي نا�ضلنا من �أجلها وحتى ي�ستعيد تكبيل �إرادت � ��ه‪ ،‬احل��ري��ة ُت � ؤ�خ��ذ غ���ص�ب�اً‪� ،‬أن �ق��ذوا الأردن� �ي�ي�ن‪� ..‬أن �ق��ذوا‬ ‫الأردن‪ ..‬الوطن ُيباع‪ ،‬املو ّقر ‪1‬و‪ 2‬واجلويدة والرميمني وحمكمة �أمن‬ ‫ومنظمات حقوق الإن�سان ونقابة املع ّلمني والقوى هذا ال�شعب �سلطاته ومقدّراته"‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫إ‬ ‫الع�ل�ام املحلية‬ ‫وح ��ول م���س�يرة الإ�� �ص�ل�اح ق ��ال‪" :‬نحن ن �ق��ول ل�ل�ف���س��اد ال ونعم الدولة �أ�سماء لها وقع �سيء‪ ،‬م�ؤيد ورفاقه‪� ..‬أعما ُركم � ُ‬ ‫أطول من عمر‬ ‫احلزبية والع�شائرية والهيئة ال�شعبية للدفاع عن املعتقلني‪.‬‬ ‫�سجانكم"‪.‬‬ ‫ووجه حتية �إىل الأجهزة الأمنية التي تقف يف �صف الوطن وقال‪ :‬ل�ل��إ�� �ص�ل�اح‪ ،‬واحل � � ��راك الإ�� �ص�ل�اح ��ي ه ��و ع �� �ش�يرت �ن��ا ون �ن �ت �� �س��ب �إل �ي��ه‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وكانت امل�سرية التي ّ‬ ‫نظمها ائتالف جر�ش للتغيري عقب �صالة‬ ‫"�أبناء الأجهزة الأمنية هم �أبناء الأردن ولن يقفوا �إال يف �صف الوطن مفتخرين"‪.‬‬ ‫الع�لام��ي با�سم ائ�ت�لاف جر�ش اجلمعة م��ن امل�سجد احلميدي يف مدينة جر�ش �إىل �ساحة البلدية‬ ‫م��ن جهة �أخ ��رى‪ ،‬ق��ال ال�ن��اط��ق إ‬ ‫وهم واجلي�ش الأردين قدّموا الت�ضحيات يف معركة الكرامة اخلالدة"‪.‬‬ ‫وع��ن ق�ضية االعتقال واملعتقلني ق��ال غ��وادرة‪ :‬الكثريون وقفوا للتغيري املحامي عماد عيا�صرة "نحن منتلك هوية ن�ضالية لن نف ّرط هادئة و�شارك فيها عدد من النا�شطني الإ�صالحيني ومل ُي�شاهد �أي‬ ‫مع ق�ضية املعتقلني �إمنا وقف مع الوطن ووقف مع ق�ضية احلريات بها‪ ،‬نحن م�ستمرون يف م�سرياتنا وفعالياتنا الإ�صالحية‪ ،‬لن ّ‬ ‫نكل ولن قوات لل�شرطة �أو الدرك يف حميط الفعالية‪.‬‬

‫مهرجان الكرك الثقايف يواصل‬ ‫فعالياته‬

‫الكرك– حممد اخلوالدة‬

‫‪3‬‬

‫االمة الناب�ض يف ال�صدور‪ ،‬يحي الأردنيون يف كل عام‬ ‫هذه الذكرى العطرة‪ ،‬ذكرى ميالد باين نه�ضة الأردن‬ ‫احل�سني بن طالل‪ ،‬الذكرى التي �أرادها الأردنيون ان‬ ‫تبقى خالدة خلود الراحل الكبري‪ ،‬ي�ستذكرون عطاء‬ ‫قائد امل�سرية على مدى �سبعة واربعني عاما‪ ،‬قائد حمل‬ ‫الأردن اىل ب��ر االم��ان وال�سالم ب��ر�ؤي��ة ثاقبة وحنكة‬ ‫م�شهودة وتفاين �شعبه والتفافهم حوله‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن الأردن �ي�ي�ن ي �ج��ددون العهد وال��والء‬ ‫ل ��وارث العر�ش الها�شمي وكلهم ع��زم وت�صميم على‬ ‫موا�صلة م�سرية اخلري والبناء بكل ثقة وهمة عالية‪.‬‬ ‫وحتدث املهند�س ال�صرايرة يف حفل االفتتاح فقال‬ ‫�إن كل ما تقدمه �شركة البوتا�س العربية من خدمات‬ ‫واع��ان��ات للمجتمع االردين والتي من ابرزها التربع‬ ‫بــ‪ 28‬وح��دة غ�سل كلى مل�ست�شفيات اململكة‪ ،‬فيما ابدى‬ ‫ال�صرايره اال�ستعداد لدعم مهرجان الكرك الثقايف‬ ‫ال��ذي ي��أخ��ذ على عاتقه اب��راز ال��وج��ه امل�شرق لتاريخ‬ ‫الكرك واالردن‪.‬‬

‫وفد اردني يشارك يف مؤتمر إتحاد‬ ‫املصارف العربية ببريوت‬

‫عمان‪ -‬برتا‬

‫ي�شارك وف��د اردين برئا�سة وزي��ر املالية امية طوقان وحمافظ البنك‬ ‫امل��رك��زي االردين زي��اد فريز وم��دراء وممثلو ع��دة م�صارف اردن�ي��ة يف اعمال‬ ‫«م�ؤمتر �إحتاد امل�صارف العربية لعام ‪»2013‬الذي يعقد حاليا يف بريوت‪.‬‬ ‫وي���ش��ارك يف امل� ؤ�مت��ر اك�ثر م��ن ‪ 500‬م�شارك م��ن ق��ادة امل�ؤ�س�سات املالية‬ ‫وامل�صرفية العربية وال��دول�ي��ة وت�ترك��ز املناق�شات على م��و��ض��وع التداعيات‬ ‫االقت�صادية للتحوالت العربية واال�صالحات ودور امل�صارف‪.‬‬ ‫وق ��ال رئ�ي����س احل�ك��وم��ة ال�ل�ب�ن��ان�ي��ة جن�ي��ب م�ي�ق��ات��ي خ�ل�ال م���ش��ارك�ت��ه يف‬ ‫امل�ؤمتر» �إن التحوالت التي ي�شهدها العامل العربي يف العديد من دوله‪� ،‬إنعك�س‬ ‫ب�شكل متفاوت من الناحيتني املبا�شرة وغ�ير املبا�شرة على �أك�ثر الن�شاطات‬ ‫االقت�صادية‪ ،‬وب�صورة �أقل على القطاع امل�صريف العربي واال�سواق املالية التي‬ ‫اتقنت �سبل التعامل مع الأزمات ال �سيما القطاع امل�صريف يف لبنان الذي ما‬

‫زال يحافظ على معدالت جيدة من النمو ‪.‬وهنا البد من دعوة القطاع‬ ‫امل��ايل وامل�صريف العربي اىل اال�ستعداد لأن يكون على م�ستوى املهمة‬ ‫الكربى وهي متويل �إعادة �إعمار ما دمرته االزمات واحلروب‪ ،‬بالتعاون‬ ‫مع الدول واحلكومات العربية‪ ،‬على �أن يكون الهام�ش العربي يف معركة‬ ‫�إعادة الأعمار ‪.‬‬

‫طالبت م�سرية نظمتها احل��رك��ة اال�سالمية‬ ‫يف ارب��د عقب ��ص�لاة اجلمعة ب��وق��ف �سيا�سة رفع‬ ‫اال� �س �ع��ار وت���ش��دي��د ال��رق��اب��ة ع�ل��ى اال� �س��واق وع��دم‬ ‫تركها بيد املتنفذين واجل�شعني‪.‬‬ ‫واك��دت امل�سرية التي حملت �شعار "ا�صرار‪"9‬‬ ‫� �ض��رورة مكافحة ال�ف���س��اد وحم��ا��س�ب��ة امل���س��ؤول�ين‬ ‫عنه وا�ستعادة ا��ص��ول ال��دول��ة م��ن م��وارد ومعادن‬ ‫و� �ش��رك��ات ودع ��وا اىل م��زي��د م��ن احل��ري��ات وعلى‬

‫را�سها احلريات االعالمية وحرية التعبري‪.‬‬ ‫وج ��دد امل���ش��ارك��ون يف امل���س�يرة ال�ت��ي ا�ستقرت‬ ‫على م�ي��دان ال�شهيد و�صفي ال�ت��ل و��س��ط مدينة‬ ‫ارب ��د امل�ط��ال�ب��ة ب��اال��ص�لاح ال���ش��ام��ل ك��ا��س��ا���س حلل‬ ‫جميع امل�شاكل وك��وع��اء للدميوقراطية م�ؤكدين‬ ‫اال� �س �ت �م��رار يف احل� ��راك ح�ت��ى حت�ق�ي��ق مطالبهم‬ ‫باال�صالح وحماربة الف�ساد ووق��ف غ��ول اال�سعار‬ ‫على حد تعبريهم‪.‬‬ ‫وتفرقت امل�سرية ب�شكل �سلمي و�سط تواجد‬ ‫ام�ن��ي م�ع�ت��دل ع�م��ل ع�ل��ى ح�م��اي��ة امل���ش��ارك�ين فيها‬ ‫وتامني حركة املرور وال�سري يف ال�شوارع املحيطة‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫فلسطين‬

‫االحتالل يعتقل ‪ 5‬فلسطينيني‬ ‫يزعم حيازتهم السالح‬ ‫القد�س املحتلة‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أعلنت �شرطة االحتالل الإ�سرائيلي �أنها قامت الليلة املا�ضية باعتقال‬ ‫خم�سة مواطنني فل�سطينيني قرب م�ستوطنة "معاليه �أدوميم" اليهودية‬ ‫املقامة على �أرا�ضي مدينة القد�س املحتلة‪.‬‬ ‫ون�ق�ل��ت الإذاع� ��ة ال�ع�بري��ة‪ ،‬ام����س اجل�م�ع��ة‪ ،‬ع��ن م���ص��ادر يف ال�شرطة‬ ‫الإ�سرائيلية ما مفاده ب�أن قوة ع�سكرية �إ�سرائيلية مت ّكنت الليلة املا�ضية‬ ‫من اعتقال خم�سة �شبان فل�سطينيني �أثناء مرورهم باملركبة على مفرق‬ ‫النبي مو�سى قرب م�ستوطنة "معاليه �أدوميم"‪ ،‬زاعم ًة العثور بحوزتهم‬ ‫على �سالح وكمية من الذخرية‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت امل�صادر‪� ،‬أن �ضباط ال�شرطة وجهاز املخابرات "ال�شاباك"‬ ‫�شرعوا بعملية التحقيق مع املعتقلني الذين مل يتم الك�شف عن هويتهم‪.‬‬ ‫وكان االحتالل الإ�سرائيلي قد ك ّثف من �أن�شطة قواته الع�سكرية على‬ ‫احلواجز و�ضاعف من حمالت االعتقاالت والتفتي�شات املفاجئة يف �صفوف‬ ‫الفل�سطينيني يف ظل تزايد املخاوف الإ�سرائيلية من ارتفاع وترية عمليات‬ ‫املقاومة يف الأرا�ضي الفل�سطينية املحتلة م�ؤخراً‪.‬‬

‫«تل أبيب» تدرج بيت لحم ضمن‬ ‫الئحة املدن السياحية اإلسرائيلية‬ ‫النا�صرة‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ق��ام��ت ال���س�ف��ارة الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة يف إ�ي�ط��ال�ي��ا م��ن خ�ل�ال مكتبها‬ ‫ال�سياحي‪ ،‬ب ��إدراج مدينة بيت حلم جنوب ال�ضفة الغربية املحتلة‬ ‫و�أم��اك��ن أ�ث��ري��ة فل�سطينية أ�خ��رى �ضمن الئ�ح��ة امل��واق��ع ال�سياحية‬ ‫الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت م�صادر �إعالمية عربية‪ ،‬ام�س‪� ،‬أن املكتب ال�سياحي‬ ‫التابع لل�سفارة الإ�سرائيلية يف روم��ا ق��ام بتوزيع �إع�لان��ات لتنظيم‬ ‫للمتخ�ص�صني الإيطاليني يف جمال ال�سياحة بالتعاون‬ ‫ور�شة عمل‬ ‫ّ‬ ‫مع ع��دة �شركات �إ�سرائيلية‪ ،‬ج��اء فيه �أن ال��دول��ة العربية �أ�صبحت‬ ‫رائ��دة يف هذا املجال ال �س ّيما بف�ضل جمموعة وا�سعة من مواقعها‬ ‫ال�سياحية ذات اخل�صائ�ص ال�ف��ري��دة‪ ،‬مثل امل�ي�ن��اء ال�ق��دمي يف يافا‬ ‫وال �ن��ا� �ص��رة وال �ق��د���س وط�بري��ا وب �ي��ت حل��م وك �ف��ر ن��اح��وم وم���س�ع��دة‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل البحر امليت وح�صن هريود�س والكهوف القريبة من‬ ‫قمران‪ ،‬على حد زعمها‪.‬‬ ‫ونقلت امل�صادر عن مدير املكتب ال�سياحي الإ�سرائيلي يف مدينة‬ ‫ميالنو الإي�ط��ال�ي��ة‪ ،‬ت�سفي ل��وط��ان‪ ،‬ت�صريحات �أدىل بها مبنا�سبة‬ ‫مرور ‪ 40‬عاماً على افتتاح املكاتب ال�سياحية الإ�سرائيلية يف �إيطاليا‪،‬‬ ‫وج��اء فيها �أن «ال�سياحة يف �إ�سرائيل اليوم �أ�صبحت مبتكرة متاما‬ ‫ومتجددة ومل يكن من ال�سهل ت�صورها قبل ‪ 15‬عاما م�ضت»‪ ،‬كما‬ ‫قال‪.‬‬

‫شبان فلسطينيون يهدمون مقطعا‬ ‫من الجدار بالقدس‬ ‫رام اهلل‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫جن��ح ��ش�ب��ان فل�سطينيون م��ن جل��ان "املقاومة ال�شعبية ال�سلمية‬ ‫املناه�ضة لال�ستيطان واجلدار"‪ ،‬فجر ام�س‪ ،‬بهدم مقطع من اجل��دار‪،‬‬ ‫�شمال غرب مدينة القد�س املحتلة‪ ،‬وق�ص �أ�سالك �شائكة يف جنوب مدينة‬ ‫رام اهلل بالقرب من مع�سكر "عوفر" التابع لالحتالل الإ�سرائيلي‪ ،‬و�سط‬ ‫ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫وبينت ال�ل�ج��ان ال�شعبية مل�ق��اوم��ة اجل ��دار يف ب�ي��ان ل�ه��ا‪� ،‬أن نا�شطني‬ ‫فل�سطينيني تابعني لها جنحوا بهدم جزء من اجل��دار بطول (‪� 10‬أمتار)‬ ‫بالقرب من بلدة بري نباال‪ ،‬بالقد�س املحتلة‪.‬‬ ‫و�أ�شار البيان �إىل �أن جمموعة �أخرى قامت بق�ص ع�شرات الأمتار من‬ ‫الأ�سالك ال�شائكة يف حميط �سجن "عوفر" قرب قرية رافات‪ ،‬جنوب رام‬ ‫اهلل‪ ،‬ويف قرية بلعني‪ ،‬غرب رام اهلل‪ ،‬وفككت البوابة احلديدية ونقلتها �إىل‬ ‫مركز القرية‪ ،‬ورفعت علم فل�سطني على مقطع اجلدار املهدوم‪.‬‬

‫اعتقال ‪ 70‬عام ً‬ ‫ال فلسطيني ًا‬ ‫يف الداخل الفلسطيني‬ ‫القد�س املحتلة‪ -‬االنا�ضول‬ ‫اعتقلت ال�شرطة الإ�سرائيلية‪ 70 ،‬عام ً‬ ‫ال فل�سطينياً يف قرى عربية‬ ‫من ارا�ضي فل�سطني ‪ ،1948‬بحجة دخولهم‪ ،‬دون ت�صاريح عمل‪ ،‬بح�سب‬ ‫�صحيفة "يديعوت �أحرونوت"‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت ال�صحيفة ام�س اجلمعة �أن قوات من ال�شرطة الإ�سرائيلية‬ ‫ق��ام��ت‪ ،‬الليلة املا�ضية‪ ،‬بعمليات مالحقة‪ ،‬وتفتي�ش وا�سعة‪ ،‬طالت قرى‬ ‫عربية منها "كفر منده" و"�شفاعمرو"‪ ،‬واعتقلت ‪ 70‬فل�سطينيياً‪ ،‬بحجة‬ ‫العمل بدون ت�صاريح"‪.‬‬ ‫ولفتت �إىل �أن ال�شرطة �ستفرج عن ‪ 66‬من املعتقلني يف وق��ت الحق‬ ‫(مل تذكر املوعد حتديدا)‪ ،‬و�سيتم نقلهم �إىل مناطق ال�ضفة الغربية‪ ،‬فيما‬ ‫�سيمثل �أربعة منهم للمحاكمة‪ ،‬دون �أن تو�ضح �أ�سباب ذلك‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت ال�صحيفة �إىل �أن العملية ج��اءت على خلفية ق�ي��ام �شاب‬ ‫فل�سطيني‪،‬االربعاء‪ ،‬بقتل ج�ن��دي �إ��س��رائ�ي�ل��ي‪ ،‬طعناً بال�سكني يف مدينة‬ ‫"العفولة"‪.‬‬

‫ال�سبت (‪ )16‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2478‬‬

‫�إطالق ا�سم «اجلعربي» على �أحد �أكرب �شوارع غزة‬

‫"حماس" بذكرى حرب "حجارة السجيل"‪:‬‬ ‫مقاومتنا مستمرة حتى التحرير والعودة‬

‫غزة‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أك��دت ح��رك��ة امل�ق��اوم��ة الإ�سالمية‬ ‫"حما�س" �أن ح��رب ح�ج��ارة ال�سجيل‬ ‫كانت "معركة نوعية وتاريخية يف اطار‬ ‫ال���ص��راع م��ع االح �ت�لال الإ�سرائيلي"‪.‬‬ ‫و� �ش ��ددت ع�ل��ى �أن "الن�صر ف�ي�ه��ا ك��ان‬ ‫ل�م��ة‬ ‫لل�شعب الفل�سطيني امل �ق��اوم ول� أ‬ ‫ال� �ع ��رب� �ي ��ة والإ� � �س�ل��ام � �ي� ��ة ول� �ق ��واه ��ا‬ ‫ولكتائب الق�سام وق��وى امل�ق��اوم��ة بكل‬ ‫ت�شكيالتها"‪.‬‬ ‫وج � ��ددت "حما�س" يف ب �ي��ان لها‬ ‫ام�س مبنا�سبة الذكرى ال�سنوية الأوىل‬ ‫حل��رب ح �ج��ارة ال���س�ج�ي��ل‪ ،‬ثقتها بنهج‬ ‫امل �ق��اوم��ة‪ ،‬وق ��ال ال �ب �ي��ان‪�" :‬إننا ومنذ‬ ‫اللحظة الأوىل للعدوان نقلنا املواجهة‬ ‫اىل قلب املجتمع ال�صهيوين‪ ،‬وحولنا‬ ‫ح �ي��اة امل���س�ت��وط�ن�ين وج �ن��ود االح �ت�لال‬ ‫�إىل ج�ح�ي��م‪ ،‬ح�ي��ث ظ �ل��وا يف مواقعهم‬ ‫وعجزوا عن التقدم برا‪ ،‬وظل االحتالل‬ ‫متخبطا يف ق��رارات��ه طالبا وق��ف النار‬ ‫م��ن ال�ساعات االوىل‪ ،‬وذل��ك ب�سبب ما‬ ‫واجهه من �إرادة و�صمود ومقاومة‪� .‬إن‬ ‫معركتنا م�ستمرة م��ع االح�ت�لال حتى‬ ‫حترير فل�سطني واملقد�سات الإ�سالمية‬ ‫وامل�سيحية وعودة الالجئني"‪.‬‬ ‫و أ��� � �ض � ��اف ال� �ب� �ي ��ان‪�" :‬إننا ن�ع�ت��ز‬ ‫مب�ق��اوم�ت�ن��ا ل�لاح �ت�لال وب �ق��وة �شعبنا‬ ‫داخ ��ل فل�سطني وخ��ارج �ه��ا وب�شجاعة‬ ‫امل� �ج ��اه ��دي ��ن‪ .‬ون� � ��ؤك � ��د �أن امل� �ق ��اوم ��ة‬ ‫وال�ت�ح��ري��ر ه�م��ا أ�ه ��م عنا�صر ال��وح��دة‬ ‫الوطنية ال�ق��ادرة على �صياغة برنامج‬ ‫م���ش�ترك ي � ��ؤدي اىل حت��ري��ر الأ� �س��رى‬ ‫و إ�ن �ه ��اء اال��س�ت�ي�ط��ان وحت��ري��ر ال�ق��د���س‬ ‫و�إق ��ام ��ة ال��دول��ة الفل�سطينية كاملة‬

‫ال �� �س �ي��ادة ع �ل��ى ك ��ل ال �ت ��راب ال��وط �ن��ي‬ ‫الفل�سطيني"‪ ،‬على حد تعبري البيان‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه��ة أ�خ � ��رى أ�ط �ل �ق��ت ب�ل��دي��ة‬ ‫م��دي�ن��ة غ ��زة ا� �س��م ن��ائ��ب ال �ق��ائ��د ال�ع��ام‬ ‫لكتائب الق�سام‪ ،‬اجلناح امل�سلح حلركة‬ ‫"حما�س" "�أحمد اجلعربي"‪ ،‬على‬ ‫أ�ح� ��د �أك�ب��ر �� �ش ��وارع امل��دي �ن��ة يف ذك ��رى‬ ‫احلرب الإ�سرائيلية الأخرية على قطاع‬ ‫غزة التي بد�أت باغتيال اجلعربي‪.‬‬ ‫وقالت البلدية يف ت�صريح �صحفي‪،‬‬ ‫اخلمي�س‪ ،‬إ�ن�ه��ا �أطلقت ا�سم "ال�شهيد‬ ‫�أح�م��د اجلعربي" ن��ائ��ب ال�ق��ائ��د العام‬ ‫لكتائب ال�ق���س��ام ع�ل��ى � �ش��ارع "النفق"‬ ‫�شمال �شرق مدينة غزة‪.‬‬ ‫ووافق اخلمي�س‪ ،‬الذكرى ال�سنوية‬ ‫الأوىل للهجوم الإ�سرائيلي على غزة‬ ‫ال��ذي ب��د أ� ي��وم ‪ 14‬ت�شرين ال�ث��اين من‬ ‫ال�ع��ام امل��ا��ض��ي با�ست�شهاد اجل�ع�بري يف‬ ‫غ� ��ارة �إ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة‪ ،‬وا� �س �ت �م��ر ال �ع��دوان‬ ‫ث�م��ان�ي��ة �أي � ��ام ا��س�ت���ش�ه��د خ�لال �ه��ا ‪190‬‬ ‫ف�ل���س�ط�ي�ن�ي�اً و�أ� �ص �ي��ب ‪� 1500‬آخ � ��رون‪،‬‬ ‫بح�سب تقديرات فل�سطينية‪.‬‬ ‫وين�سب �إىل اجلعربي �إعادة تنظيم‬ ‫وتعزيز ق��وة كتائب الق�سام‪ ،‬وه��و �أح��د‬ ‫�أع�ضاء املكتب ال�سيا�سي حلركة املقاومة‬ ‫الإ� �س�ل�ام �ي��ة "حما�س"‪ ،‬وع� ��اد ا��س�م��ه‬ ‫للظهور �إىل ال��واج�ه��ة ب�ق��وة م��ع إ�ب��رام‬ ‫��ص�ف�ق��ة ت �ب��ادل الأ�� �س ��رى م��ع اجل �ن��دي‬ ‫الإ�سرائيلي جلعاد �شاليط التي توىل‬ ‫ال�ت�ف��او���ض ب���ش� أ�ن�ه��ا م��ع الإ��س��رائ�ي�ل�ي�ين‬ ‫ب��و��س��اط��ة م���ص��ري��ة وال �ت��ي أ�ب��رم��ت ع��ام‬ ‫‪.2011‬‬ ‫وي�ق��ول فل�سطينيون �إن �إ�سرائيل‬ ‫أ�ط�ل�ق��ت ع�ل��ى اجل �ع�بري ل�ق��ب "رئي�س‬ ‫�أرك��ان حما�س" ما يُ�ص ِّرح باملكانة التي‬

‫ك��ان��ت ت �ف��رده��ا ل ��ه الأج� �ه ��زة الأم �ن �ي��ة‬ ‫الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫واع�ت�ق��ل اجل�ع�بري ل��دى �إ�سرائيل‬ ‫ث�لاث��ة ع�شر ع��ام�اً ع��ام ‪ ،1982‬ق�ضاها‬ ‫يف الأ�� �س ��ر م��ع ع ��دد م��ن ق� ��ادة ح�م��ا���س‬ ‫ال��ذي��ن ا�ست�شهدوا يف غ��ارات وهجمات‬ ‫�إ�سرائيلية �سابقة ومن بينهم الدكتور‬ ‫عبد العزيز الرنتي�سي‪� ،‬إ�سماعيل أ�ب��و‬ ‫�شنب‪ ،‬ن��زار ال��ري��ان‪ ،‬إ�ب��راه�ي��م املقادمة‪،‬‬ ‫وم� ؤ���س����س ال� ��ذراع الع�سكري حلما�س‪،‬‬ ‫�صالح �شحادة الذي ربطته باجلعربي‬ ‫ع�لاق��ة حميمة ا��س�ت�م��رت ب�ع��د إ�ط�ل�اق‬ ‫� �س��راح �ه �م��ا وك ��ان ��ت م ��دخ�ل ً�ا ل�ل�أخ�ير‬ ‫للتدرج يف كتائب الق�سام‪.‬‬ ‫وب �ع��د الإف � ��راج ع�ن��ه م��ن ال�سجون‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة ع��ام ‪ ،1995‬ت��رك��ز ن�شاط‬ ‫اجل �ع�ب�ري ع�ل��ى �إدارة م��ؤ��س���س��ة تابعة‬ ‫حلركة حما�س ُتعنى برعاية الأ��س��رى‬ ‫ثم عمل يف العام ‪ 1997‬يف مكتب القيادة‬ ‫ال�سيا�سية للحركة بقطاع غ��زة وذل��ك‬ ‫من خالل حزب "اخلال�ص الإ�سالمي"‬ ‫املنبثق عنها‪ ،‬و�إبان هذه الفرتة توثقت‬ ‫ع�ل�اق��ات اجل �ع�ب�ري مب�ح�م��د ال���ض�ي��ف‬ ‫و�سعد العرابيد وع��دن��ان ال �غ��ول‪ ،‬وهم‬ ‫من �أبرز قادة كتائب عز الدين الق�سام‪،‬‬ ‫الأم � ��ر ال� ��ذي ق ��اد ن �ح��و اع �ت �ق��ال��ه على‬ ‫�أي ��دي أ�ج �ه��زة الأم ��ن التابعة لل�سلطة‬ ‫الفل�سطينية ع��ام ‪ ،1998‬ع�ل��ى خلفية‬ ‫اتهامه ب�أداء دور حلقة االت�صال ما بني‬ ‫اجل�ه��از الع�سكري وال�ق�ي��ادة ال�سيا�سية‬ ‫حلركة "حما�س"‪.‬‬ ‫اقرتب اجلعربي خطوة �أكرب نحو‬ ‫ال �ع �م��ل امل� �ي ��داين م��ع ب��داي��ة ان�ت�ف��ا��ض��ة‬ ‫الأق�صى يف العام ‪ ،2000‬عندما ق�صفت‬ ‫"�إ�سرائيل" مقرات �أجهزة �أمن ال�سلطة‬

‫اجلعربي(ي�سار) �أثناء ت�سليمه للجندي �شاليت يف �صفقة «وفاء الأحرار»‬

‫يف قطاع غزة‪� ،‬آنذاك خطا الرجل‪ ،‬الذي‬ ‫موقع مقربٍ من �صالح‬ ‫متكن من حجز ٍ‬ ‫� �ش �ح��ادة وحم �م ��د ال �� �ض �ي��ف‪ ،‬خ �ط��وات‬ ‫�إ�ضافية على طريق االنخراط يف العمل‬ ‫ال �ع �� �س �ك��ري‪ ،‬ف � أ�� �س �ه��م �إىل ج��ان�ب�ه�م��ا يف‬ ‫العمل على بناء كتائب الق�سام وتطوير‬ ‫ق ��درات � �ه ��ا خ �ل��ال ف �ت��رة االن �ت �ف��ا� �ض��ة‬ ‫باال�ستفادة من الدعم والتمويل املايل‬ ‫الذي و�ضع حتت ت�صرف قيادتها‪.‬‬ ‫و�أح��دث اجلعربي تغيريات كبرية‬ ‫يف بنية ك�ت��ائ��ب ال�ق���س��ام حم � � ّو ًال إ�ي��اه��ا‬ ‫من جمموعات �صغرية �إىل جي�ش �شبه‬ ‫نظامي يت�ألف من �أكرث من ع�شرة �آالف‬

‫مقاتل موزعني وفقاً لهرمية تنظيمية‬ ‫وا� �ض �ح��ة ت���ض��م وح � ��دات م ��ن خمتلف‬ ‫االخ�ت���ص��ا��ص��ات ال�ق�ت��ال�ي��ة‪ ،‬ف���ض� ً‬ ‫لا عن‬ ‫تر�سانة متنوعة و�ضخمة من الأ�سلحة‬ ‫التي ي�صنع بع�ضها حملياً‪.‬‬ ‫وي�ضم ملف اجلعربي لدى �أجهزة‬ ‫الأم��ن الإ�سرائيلية الئ�ح��ة ك�ب�يرة من‬ ‫االتهامات تبد�أ بامل�س�ؤولية عن جملة‬ ‫من العمليات والهجمات النوعية �ضد‬ ‫إ���س��رائ�ي��ل ق�ب��ل ان�سحابها م��ن القطاع‬ ‫عام ‪ 2005‬وبعده‪� ،‬إىل جانب النظر �إليه‬ ‫بو�صفه العقل املدبر وراء عملية خطف‬ ‫اجلندي (الإ�سرائيلي) جلعاد �شاليط‪.‬‬

‫إصابات باالختناق بمسريات الضفة‬

‫مسؤول عسكري إسرائيلي‪:‬‬ ‫"حماس" تواصل سعيها إىل‬ ‫تطوير قدراتها العسكرية‬

‫ال�ضفة الغربية‪� -‬صفا‬

‫النا�صرة‪ -‬قد�س بر�س‬

‫�أ��ص�ي��ب ع���ش��رات الفل�سطينيني‬ ‫واملت�ضامنني الأج��ان��ب ام�س بحاالت‬ ‫اختناق بالغاز امل�سيل للدموع اجلمعة‬ ‫ج��راء قمع االحتالل م�سريتي النبي‬ ‫��ص��ال��ح وب�ل�ع�ين الأ��س�ب��وع�ي�ت�ين ال�ت��ي‬ ‫خرجت �إحياء للذكرى ال�سنوية الأوىل‬ ‫ال�ست�شهاد ال�شاب ر�شدي التميمي‪.‬‬ ‫ورفع امل�شاركون يف م�سرية النبي‬ ‫� �ص��ال��ح ال �ع �ل��م ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي‪ ،‬و� �ص��ور‬ ‫ال�شهيد التميمي‪ ،‬ورددوا الهتافات‬ ‫امل �ن��اوئ��ة ل�لا� �س�ت�ي�ط��ان واالح� �ت�ل�ال‪،‬‬ ‫و�أخ � ��رى م ��ؤك��دة ال���س�ير ع�ل��ى خطى‬ ‫ال���ش�ه��داء‪ .‬وق��ال �شهود ع�ي��ان لوكالة‬ ‫«وف � ��ا» �إن ج �ن��ود االح� �ت�ل�ال �أط �ل �ق��وا‬ ‫ال��ر��ص��ا���ص امل �ع��دين امل�غ�ل��ف ب��امل�ط��اط‬ ‫وقنابل ال�صوت وال�غ��از بكثافة �صوب‬ ‫امل�شاركني‪ ،‬ما �أدى لإ�صابة الع�شرات‬ ‫ب� �ح ��االت اخ �ت �ن ��اق‪� ،‬إ� �ض ��اف ��ة لإحل� ��اق‬ ‫�أ�ضرار باملمتلكات‪ .‬كما �أ�صيب ثالثة‬ ‫م��واط �ن�ين ب� ��أع�ي�رة م�ع��دن�ي��ة مغلفة‬ ‫باملطاط‪ ،‬و�صحفي م�صري بقنبلة غاز‬ ‫يف ظهره‪ ،‬والع�شرات بحاالت اختناق‪،‬‬ ‫ام�س اجلمعة‪ ،‬يف م�سرية بلعني‪.‬‬ ‫ورف� � � � � ��ع امل � � �� � � �ش� � ��ارك� � ��ون ال� �ع� �ل ��م‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬وراي ��ات ف�صائل العمل‬

‫ق��ال م���س��ؤول يف اجل�ي����ش الإ��س��رائ�ي�ل��ي �إن حركة‬ ‫امل�ق��اوم��ة الإ��س�لام�ي��ة "حما�س" ت��وا��ص��ل �سعيها اىل‬ ‫تعزيز قدراتها الع�سكرية يف قطاع غ��زة‪ ،‬مبا يف ذلك‬ ‫ح�ف��ر ال�ع��دي��د م��ن الأن �ف��اق الأر��ض�ي��ة وت��و��س�ي��ع نطاق‬ ‫منظومات ال�صواريخ‪.‬‬ ‫و أ��� � �ض � ��اف ال� �ك ��ول ��ون� �ي ��ل ع ��ام ��و� ��س ه� �ك ��وه�ي�ن يف‬ ‫ت�صريحات ن�شرتها الإذاع��ة العربية‪ ،‬ام�س اجلمعة‪،‬‬ ‫�أن حركة "حما�س" تعتمد ب�شكل خا�ص على الإنتاج‬ ‫الذاتي للمعدّات الع�سكرية ب�سبب ال�صعوبات املتزايدة‬ ‫التي تواجهها يف تهريب هذه املعدّات �إىل داخل قطاع‬ ‫غزة‪.‬‬ ‫و�أ ّك � ��د ه�ك��وه�ين �أن اجل�ي����ش الإ� �س��رائ �ي �ل��ي يعمل‬ ‫مب�خ�ت�ل��ف ال��و� �س��ائ��ل ع�ل��ى إ�ح �ب��اط ع�م�ل�ي��ات امل�ق��اوم��ة‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة ال �ت��ي ق ��د ي �ت��م ت �ن �ف �ي��ذه��ا ع ��ن ط��ري��ق‬ ‫الأن �ف��اق امل �ح �ف��ورة يف امل�ن�ط�ق��ة احل��دودي��ة ب�ين قطاع‬ ‫غ��زة وف�ل���س�ط�ين امل�ح�ت�ل��ة ع��ام ‪ ،1948‬ك�م��ا أ�ن ��ه ي�سعى‬ ‫اىل حت�سني ق��درات��ه اال��س�ت�خ�ب��اري��ة وت�ط��وي��ر و�سائل‬ ‫تكنولوجية الكت�شاف مكان وجود الأنفاق الأر�ضية‪.‬‬ ‫و�ش ّدد القائد الع�سكري الإ�سرائيلي يف ت�صريحاته‬ ‫التي �أدىل بها مبنا�سبة مرور عام على عملية العدوان‬ ‫الأخ�ير على قطاع غزة �أو ما يُعرف بعملية "عامود‬ ‫ال�سحاب"‪ ،‬على �أن اجلي�ش الإ�سرائيلي يعي التحديات‬ ‫اجلديدة والتهديدات املتزايدة ويحافظ على م�ستوى‬ ‫ع��ال م��ن اليقظة رغ��م ال �ه��دوء الن�سبي ال��ذي ي�سود‬ ‫املنطقة‪ ،‬على حد ت�أكيده‪.‬‬

‫مواجهات مع االحتالل باخلليل‬

‫�شبان ينقلون �أحد امل�صابني‬

‫ال��وط �ن��ي‪ ،‬و� �ص��ور ال��رئ �ي ����س ال��راح��ل‬ ‫يا�سر ع��رف��ات‪ ،‬وج��اب��وا املنطقة وهم‬ ‫يرددون الهتافات الداعية �إىل الوحدة‬ ‫الوطنية‪ ،‬وامل ��ؤك��دة ��ض��رورة التم�سك‬ ‫ب��ال �ث��واب��ت ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة‪ ،‬وم �ق��اوم��ة‬ ‫االح � �ت�ل��ال و�إط� �ل� ��اق � � �س ��راح ج�م�ي��ع‬ ‫الأ�سرى‪ ،‬واحلرية لفل�سطني‪.‬‬ ‫ويف م ��دي� �ن ��ة اخل � �ل � �ي ��ل‪ ،‬وق �ع��ت‬ ‫مواجهات ام�س مع جنود االحتالل يف‬

‫�شارع ال�شاللة و�سط مدينة اخلليل‪،‬‬ ‫�ألقى خاللها ال�ش ّبان احلجارة �صوب‬ ‫جنود االح �ت�لال‪ ،‬فيما �أطلقت ق �وّات‬ ‫االحتالل قنابلها الغازية وال�صوتية‬ ‫�صوب املواطنني‪.‬‬ ‫ويف بلدة بيت �أمر �شمال اخلليل‪،‬‬ ‫اندلعت مواجهات مع جنود االحتالل‬ ‫يف بلدة بيت �أ ّم��ر بعد �إغ�لاق ع�شرات‬ ‫امل�ستوطنني ملدخل البلدة احتجاجا‬

‫ع �ل��ى ا� �س �ت �م��رار ت �ع � ّر� �ض �ه��م ل�ل��ر��ش��ق‬ ‫باحلجارة‪.‬‬ ‫و أ�ف � � ��اد ال �ن��اط��ق ب��ا� �س��م ال�ل�ج�ن��ة‬ ‫ال�شعبية ملقاومة اجلدار واال�ستيطان‬ ‫ببيت �أمر حممد عو�ض لوكالة «�صفا»‬ ‫أ� ّن املواجهات جاءت ر ّد فعل على تواجد‬ ‫امل �� �س �ت��وط �ن�ين ع �ل��ى م��دخ��ل ال �ب �ل��دة‪.‬‬ ‫وا��س�ت�م��رت امل��واج �ه��ات ب�ع��د ان�سحاب‬ ‫امل�ستوطنني من املكان‪.‬‬

‫حجارة السجيل‪ ..‬أرقام وإحصاءات‬ ‫غزة– �صفا‬ ‫ب� ��د�أت احل ��رب ال�ث��ان�ي��ة ع�ل��ى غ ��زة "معركة‬ ‫ح�ج��ارة ال�سجيل" ع�صر الأرب �ع��اء ‪2012-11-14‬‬ ‫وانتهت م�ساء الأرب�ع��اء ‪ ،2012-11-21‬وك��ان �أول‬ ‫�ضحايا ال�ع��دوان الإ�سرائيلي نائب القائد العام‬ ‫لكتائب الق�سام �أحمد اجلعربي‪ ،‬و�آخر �ضحاياها‬ ‫ن��ا��ش��ط م��ن ��س��راي��ا ال�ق��د���س ارت �ق��ى ق�ب��ل �سريان‬ ‫التهدئة بـ‪ 5‬دقائق‪.‬‬ ‫وقتل جي�ش االحتالل خالل هذه احلرب ‪175‬‬ ‫فل�سطين ًيا‪ ،‬منهم ‪ 43‬طف ً‬ ‫ال بالإ�ضافة �إىل ‪ 15‬امر�أة‬ ‫و‪ 18‬م�س ًنا‪ 8 ،‬منهم يف اليوم الأول‪ ،‬و‪ 11‬يف اليوم‬ ‫الثاين‪ ،‬و‪ 12‬يف اليوم الثالث‪ ،‬و‪ 16‬يف اليوم الرابع‪،‬‬ ‫و‪ 24‬يف ال�ي��وم اخل��ام����س‪ ،‬و‪ 37‬يف ال�ي��وم ال�ساد�س‪،‬‬ ‫و‪ 29‬يف اليوم ال�سابع‪ ،‬و‪ 25‬يف اليوم الثامن‪ ،‬و‪13‬‬ ‫مت�أثرين بجراحهم‪.‬‬ ‫و�أ��ص�ي��ب يف "حجارة ال�سجيل" �أك�ث�ر من‬ ‫‪ 1222‬مواطنا‪ ،‬من بينهم ‪ 431‬طفال و‪� 207‬سيدات‬ ‫و‪ 88‬م�س ًنا‪ ،‬منهم ‪ 125‬يف اليوم الأول‪ ،‬و‪ 118‬يف اليوم‬ ‫الثاين‪ ،‬و‪ 74‬يف اليوم الثالث‪ ،‬و‪ 188‬يف اليوم الرابع‪،‬‬ ‫و‪ 167‬يف اليوم اخلام�س‪ ،‬و‪ 220‬يف اليوم ال�ساد�س‪،‬‬ ‫و‪ 240‬يف اليوم ال�سابع‪ ،‬و‪ 90‬يف اليوم الثامن‪.‬‬ ‫واعرتف االحتالل الإ�سرائيلي �إبان احلرب‬ ‫مبقتل ‪� 5‬إ�سرائيليني‪ ،‬بينهم جندي‪ ،‬و�إ�صابة ‪240‬‬

‫�آخرين بني مدنيني وع�سكريني‪.‬‬ ‫وارت�ك�ب��ت "�إ�سرائيل" خ�لال ه��ذه احل��رب‪،‬‬ ‫�سل�سلة جم��ازر �أودت بحياة ع��ائ�لات كاملة مثل‬ ‫عائلة الدلو و�أبو زور‪ ،‬ونفذت خالل احلرب �أكرث‬ ‫من ‪ 1500‬غ��ارة على غ��زة‪ ،‬وزعمت �أنها دم��رت ‪19‬‬ ‫مق ًرا قياديًا وم��رك� ًزا ميدان ًيا تاب ًعا حلما�س من‬ ‫بينها مقر رئا�سة الوزراء‪.‬‬ ‫وهدمت ق��وات االحتالل الإ�سرائيلي خالل‬ ‫العدوان ‪ 200‬منزل ب�شكل كامل‪ ،‬لي�صبح �أ�صحابها‬ ‫ب�لا م ��أوى ومعظم ه��ذه البيوت ت ��أوي �أك�ث�ر من‬ ‫عائلة ومتو�سط �سكانها من (‪� )20- 5‬شخ�صً ا‪.‬‬ ‫ك�م��ا ت�ع��ر���ض ‪ 1500‬م �ن��زل ل�ت��دم�ير ج��زئ��ي‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل مئات املنازل التي ت�ضررت بتحطيم‬ ‫النوافذ والأبواب جراء الق�صف املجاور لها‪.‬‬ ‫وا�ستهدف االحتالل خالل عدوانه ع�شرات‬ ‫ريا كل ًيا‪ ،‬بينما‬ ‫امل�ساجد‪ ،‬حيث دمر اثنني منها تدم ً‬ ‫ت�ضررت ع�شرات امل�ساجد ب�شكل جزئي لكنه كبري‪.‬‬ ‫ومت ر�صد ق�صف العديد من املقابر خالل‬ ‫ال �ع��دوان الأخ�ي��ر‪ ،‬منها م�ق�برة ال �ط��وارئ غ��زة‪،‬‬ ‫مقربة حطني غ��زة‪ ،‬مقربة ال�شيخ �شعبان غ��زة‪،‬‬ ‫امل �غ�برة ال�غ��رب�ي��ة (ت��ل زع ��رب) رف ��ح‪ ،‬م�ق�برة بني‬ ‫�سهيال خ��ان يون�س‪ ،‬مقربة �آل أ�ب��و طعيمة خان‬ ‫يون�س‪.‬‬ ‫وح��ول خ�سائر قطاع التعليم‪ ،‬أ�ف ��ادت وزارة‬

‫الرتبية والتعليم �أن معظم الأطفال ال�شهداء كانوا‬ ‫من الطلبة �أو ريا�ض الأطفال‪ ،‬الفتة �إىل ا�ست�شهاد ‪5‬‬ ‫موظفني من قطاع الرتبية والتعليم‪ ،‬و�إ�صابة ‪300‬‬ ‫طالب وعامل يف قطاع الرتبية والتعليم‪ ،‬وت�ضررت‬ ‫‪ 50‬مدر�سة بني �أ�ضرار ج�سيمة ومتو�سطة‪ ،‬فيما‬ ‫بلغ جممل اخل�سائر ‪ 4‬م�لاي�ين دوالر‪ .‬وخ�لال‬ ‫احل ��رب‪ ،‬انتهك االح �ت�لال االت�ف��اق�ي��ات الدولية‬ ‫التي تن�ص على حماية ال�صحفيني والإعالميني‪،‬‬ ‫وا�ست�شهد و�أ��ص�ي��ب ع��دد كبري م��ن ال�صحفيني‪،‬‬ ‫فيما ا�ستهدف االحتالل عددا كبريا من امل�ؤ�س�سات‬ ‫الإعالمية يف �أنحاء القطاع‪.‬‬ ‫و�أدى العدوان �إىل توقف �شامل يف احلركة‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي��ة يف ق �ط��اع غ ��زة‪ ,‬وق� ��درت اخل�سائر‬ ‫اليومية املبا�شرة الناجتة عن توقف كافة الأن�شطة‬ ‫االقت�صادية ‪ 5‬ماليني دوالر تقريبا بنا ًء على قيمة‬ ‫الإنتاج اليومي لكل الأن�شطة االقت�صادية املختلفة‬ ‫�أي ب�إجمايل ‪ 40‬مليون دوالر خالل فرتة العدوان‪.‬‬ ‫و�أعلنت وزارة ال��زراع��ة يف غ��زة �إب��ان احلرب‬ ‫عن نتائج �أولية خل�سائر مبا�شرة وغري مبا�شرة يف‬ ‫القطاع الزراعي تزيد عن ‪ 120‬مليون دوالر نتيجة‬ ‫ا�ستهداف االحتالل املبا�شر للأرا�ضي الزراعية‬ ‫ب �ه��دف ال �ت ��أث�ير ع�ل��ى ال���س�ل��ة ال �غ��ذائ �ي��ة والأم ��ن‬ ‫الغذائي ل�سكان قطاع غزة وتدمري ما مت حتقيقه‬ ‫يف ال�سنوات الأخرية من اكتفاء ذاتي‪.‬‬

‫وزع��م االح �ت�لال �أن��ه ا�ستهدف ‪ 980‬من�صة‬ ‫� �ص��اروخ �ي��ة م��وج �ه��ة حت��ت الأر� � � ��ض‪ ،‬و‪ 140‬نفق‬ ‫تهريب‪ ،‬و‪ 66‬نفقا للمقاومة‪.‬‬ ‫وادعى االحتالل ا�ستهداف ‪ 42‬غرفة عمليات‬ ‫ت��اب�ع��ة حل�م��ا���س‪ ،‬و‪ 26‬م��وق�ع��ا لت�صنيع وتخزين‬ ‫و��س��ائ��ل ق�ت��ال�ي��ة‪ ،‬وال�ع���ش��رات م��ن �أن�ظ�م��ة �إط�ل�اق‬ ‫�صواريخ بعيدة املدى‪.‬‬ ‫وزع��م االح�ت�لال أ�ن��ه قتل خ�لال احل��رب ‪30‬‬ ‫قياديا يف حما�س واجلهاد الإ�سالمي بينهم ‪ 6‬من‬ ‫ال�ب��ارزي��ن‪ ،‬ه��م �أح�م��د اجل�ع�بري‪ ،‬حاب�س م�سامح‪،‬‬ ‫�أحمد �أب��و ج�لال‪ ،‬خالد ال�شاعر‪� ،‬أ�سامة القا�ضي‬ ‫وجميعهم م��ن ح�م��ا���س‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل رام ��ز حرب‬ ‫القيادي يف اجلهاد الإ�سالمي‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ك�ت��ائ��ب ال�شهيد ع��ز ال��دي��ن الق�سام‬ ‫�إنها متكنت من �ضرب مواقع االحتالل منذ بدء‬ ‫ال �ع��دوان ب � �ـ‪ 1573‬قذيفة ��ص��اروخ�ي��ة وا�ستهدفت‬ ‫طائرات االحتالل وبوارجه و�آلياته‪.‬‬ ‫وق��ال��ت الق�سام �إن�ه��ا ا�ستخدمت لأول مرة‬ ‫�صواريخ بعيدة املدى بع�ضها حملي ال�صنع �ضربت‬ ‫حتى ‪ 80‬كيلومرتا يف "هرت�سيليا" و�ضربت لأول‬ ‫مرة يف تاريخ ال�صراع تل �أبيب والقد�س املحتلة‪.‬‬ ‫وق��ال��ت الكتائب �إن�ه��ا �أطلقت خ�لال معركة‬ ‫ح�ج��ارة ال�سجيل ‪�� 6‬ص��واري��خ ‪ M75‬و‪� 6‬صواريخ‬ ‫فجر ‪ .5‬واح��د باجتاه هرت�سيليا �شمال تل �أبيب‬

‫و‪ 3‬باجتاه القد�س املحتلة‪ ،‬و‪� 7‬صواريخ باجتاه تل‬ ‫�أبيب و�صاروخ على بئر ال�سبع‪.‬‬ ‫�أم��ا ��س��راي��ا ال�ق��د���س التابعة حل��رك��ة اجلهاد‬ ‫اال�سالمي ‪ ،‬فقالت �إنها �أطلقت ‪� 600‬صاروخ‪ ،‬من‬ ‫بينها �صواريخ فجر ‪ 5‬وكورنيت وب��ر بحر و‪C8K‬‬ ‫لأول م��رة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �صواريخ غ��راد وقد�س‬ ‫و‪ 107‬قذائف هاون‪.‬‬ ‫و�أع�ل�ن��ت أ�ل��وي��ة النا�صر �صالح ال��دي��ن عن‬ ‫�إط�لاق ما ال يقل ‪� 280‬صاروخا وقذيفة هاون‪.‬‬ ‫بينما قالت كتائب ال�شهيد �أب��و علي م�صطفى‬ ‫اجل �ن��اح ال�ع���س�ك��ري للجبهة ال�شعبية لتحرير‬ ‫فل�سطني �إنها �أطلقت ‪� 245‬صاروخا والع�شرات‬ ‫من قذائف الهاون‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ك�ت��ائ��ب امل �ق��اوم��ة ال��وط�ن�ي��ة اجل�ن��اح‬ ‫الع�سكري للجبهة الدميقراطية لتحرير فل�سطني‬ ‫إ�ن�ه��ا �أطلقت ‪�� 150‬ص��اروخ��ا وق��ذي�ف��ة‪ ،‬فيما تبنت‬ ‫كتائب �شهداء الأق�صى �إط�لاق ‪� 81‬صاروخا منها‬ ‫‪ 50‬غ��راد‪ ،‬والباقي �أق�صى حملي ال�صنع‪ ،‬و‪،107‬‬ ‫و�صاروخ �سام ‪� .7‬أما اجلماعات ال�سلفية ف�أو�ضحت‬ ‫�أنها �أطلقت ‪� 67‬صاروخا منها ‪ 20‬غراد‪.‬‬ ‫وك�ل�ف��ت ك��ل ه ��ذه ال �� �ص��واري��خ ال �ت��ي �أط�ل�ق��ت‬ ‫على �إ��س��رائ�ي��ل‪ ،‬احلكومة ه�ن��اك نحو ‪ 30‬مليون‬ ‫دوالر‪ ،‬لت�شغيل نظام اع�ترا���ض القبة احلديدية‬ ‫لل�صواريخ‪.‬‬

‫منوذج ل�صاروخ «�أم ‪ »75‬الق�سامي الذي و�صل القد�س‬


‫‪5‬‬

‫عربي ودولي‬

‫ال�سبت (‪ )16‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2478‬‬

‫مقتل خم�سة قياديني يف �ألوية مقاتلة �ضد النظام ال�سوري يف معارك وق�صف‬

‫حلب تتصدر مجدد ًا املعارك يف سوريا‬ ‫ا�سطنبول‪ -‬االنا�ضول‬ ‫عادت حمافظة حلب جمدداً للت�صدر واجهة الأحداث والعمليات‬ ‫الع�سكرية يف �سوريا‪ ،‬حيث ذك��ر ق��ادة ميدانيون يف اجلي�ش احل��ر يف‬ ‫املحافظة‪ ،‬وف�ق�اً مل��ا �أورده �إع�لام�ي��ون يف "حلب نيوز" �أن "عمليات‬ ‫ع�سكرية �شر�سة �أطلقها ال�ث��وار ال�ستعادة م��ا �أ��س�م��وه "الهيبة‪ ،‬ورد‬ ‫االعتبار"‪ ،‬وذلك بعد �سقوط مدينة "ال�سفرية" بيد قوات النظام‪،‬‬ ‫وتقدمها باجتاه منطقة "تلعرن"‪.‬‬ ‫و�أفادت �شبكة �شام الإخبارية �أن "اجلي�ش احلر متكن من ق�صف‬ ‫مطار حلب ال��دويل ب�صواريخ (ك��راد)‪ ،‬و أ�خ��رى حملية ال�صنع‪ ،‬كما‬ ‫ا�ستهدف م�ساكن ال�ضباط يف مبطار كوري�س‪.‬‬ ‫ويف �سياق مت�صل‪� ،‬أكد امل�س�ؤول الإعالمي يف حركة �أح��رار ال�شام‬ ‫الإ�سالمية‪�" ،‬أبو قي�س الديرحافري"‪ ،‬ملرا�سل الأنا�ضول عرب �سكايب‪،‬‬ ‫�أن م�ع��ارك عنيفة‪ ،‬ت��دور ب�ين الف�صائل الإ�سالمية‪ ،‬وق��وات النظام‪،‬‬ ‫وحزب اهلل اللبناين‪ ،‬ول��واء �أبي ف�ضل العبا�س‪ ،‬يف حميط اللواء ‪.80‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل �أن "معارك ك��رٍ وف� ٍر ت��دور يف ال�ل��واء‪ ،‬وحتقق تقدم ن�سبي‬ ‫ل�صالح املعار�ضة امل�سلحة‪ ،‬ال�ساعية لنزع �سيطرة اجلي�ش النظامي‬ ‫عن املنطقة الع�سكرية‪ ،‬حيث يخ�ضع ‪ %70‬من اللواء حتت �سيطرته"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�س�ؤول الإعالمي يف حركة �أحرار ال�شام �أن احلركة تقاتل �إىل‬ ‫جانب جبهة الن�صرة وتنيظم "الدولة الإ�سالمية يف العراق وال�شام"‪،‬‬ ‫و�أ�سفرت املعارك يف ال�ساعات املا�ضية عن ال�سيطرة على ‪ 3‬معامل‪،‬‬ ‫وقتل ‪ 15‬جندياً نظامياً‪.‬‬ ‫و أ�ف��اد الديرحافري �أن مقاتلي احلركة �أ�سقطوا طائرة حربية‪،‬‬ ‫من نوع "ميغ" بالر�شا�شات املتو�سطة‪ ،‬م�ساء اخلمي�س‪ ،‬بالقرب من‬ ‫منطقة "خنا�صر"‪ ،‬يف جنوب ريف حلب‪.‬‬ ‫يف الأثناء‪� ،‬أفادت �شبكة �شام الإخبارية �أن معارك عنيفة دارت بني‬ ‫اجلي�شني النظامي واحلر‪ ،‬على جبهات "حاجز امللعب"‪ ،‬يف حي �صالح‬ ‫الدين‪ ،‬ومعرب "كراج احلجز" يف ب�ستان الق�صر‪ ،‬ويف حي الإذاعة عند‬ ‫جبهة "جبل ال�شويحنة"‪.‬‬

‫وبالتزامن مع ذل��ك‪ ،‬ذك��ر املر�صد ال�سوري حلقوق الإن�سان‪� ،‬أن‬ ‫"طائرة حربية �أغارت على "مدر�سة امل�شاة"‪ ،‬وقتلت قيادياً يف لواء‬ ‫التوحيد‪ ،‬و أ���ص�ي��ب ال�ق�ي��ادي "عبدالعزيز �سالمه" امل�ع��روف "ب�أبو‬ ‫جمعة" بجروح طفيفة‪.‬‬ ‫يذكر �أن خم�سة قياديني يف �أل��وي��ة وكتائب مقاتلة �ضد النظام‬ ‫ال�سوري قتلوا اخلمي�س يف معارك وق�صف من ق��وات النظام‪ ،‬بينهم‬ ‫ارب �ع��ة يف منطقة ح�ل��ب‪ ،‬بح�سب م��ا اف ��اد امل��ر��ص��د ال���س��وري حلقوق‬ ‫االن�سان‪.‬‬ ‫وت���ش�ه��د م�ن��اط��ق ع��دة يف حم��اف�ظ��ة ح�ل��ب م �ع��ارك ب�ين مقاتلني‬ ‫معار�ضني بينهم جهاديون واجلي�ش ال�سوري مدعوما من مقاتلني‬ ‫�شيعة عراقيني ولبنانيني (حزب اهلل)‪.‬‬ ‫وتنفذ قوات النظام عمليات ع�سكرية وا�سعة منذ ثالثة ا�سابيع‬ ‫على معاقل للمجموعات امل�سلحة املعار�ضة متكنت خاللها من ا�ستعادة‬ ‫بع�ض املناطق واملواقع اال�سرتاتيجية‪ ،‬وال �سيما �شرق مدينة حلب‪.‬‬ ‫وقتل يو�سف العبا�س املعروف با�سم ابو الطيب‪ ،‬وهو قيادي يف‬ ‫لواء التوحيد النافذ‪ ،‬يف غارة ا�ستهدفت قاعدة ع�سكرية عند مدخل‬ ‫حلب ال�شمايل ي�سيطر عليها مقاتلو املعار�ضة منذ عام تقريبا‪.‬‬ ‫واظهر �شريط فيديو مت بثه على االنرتنت وال ميكن الت�أكد من‬ ‫�صحته جثة قيل انها البو الطيب بعد نقله اىل بلدته مارع يف ريف‬ ‫حلب‪.‬‬ ‫وك��ان العبا�س ي�ستقل �سيارته داخ��ل القاعدة عند ح��دوث الغارة‬ ‫التي ا�صابت كذلك القائد النافذ يف لواء التوحيد عبد القادر �صالح‪،‬‬ ‫باال�ضافة اىل قائد اخر هو عبد العزيز �سالمة‪.‬‬ ‫وق ��ام ل ��واء ال�ت��وح�ي��د اث ��ر ذل ��ك ب��اع�ت�ق��ال ‪� 30‬شخ�صا متهمني‬ ‫"بالتخابر" مع النظام‪.‬‬ ‫�أحد معامل �صنع الذخرية للثوار يف حلب (ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫كما قتل ‪ ،‬من جهة ثانية‪ ،‬قائدان للكتائب املقاتلة املعار�ضة خالل‬ ‫معارك �ضد القوات النظامية بالقرب من مطار حلب الدويل‪.‬‬ ‫وكانت املعار�ضة امل�سلحة وجهاديون قد دعوا االربعاء اىل "النفري‬ ‫ويف ريف حلب‪ ،‬قتل �ضابط من�شق وقائد لإحدى �ألوية املعار�ضة مهني‪ ،‬التي احرزت القوات النظامية تقدما كبريا من اجل ا�ستعادة‬ ‫برتبة عقيد اثر معارك مع القوات النظامية يف جبل معارة الأرتيق‪ .‬ال�سيطرة على م�ستودعات لال�سلحة فيها كانت املعار�ضة قد ا�ستولت العام" ملواجهة القوات النظامية وحلفائها يف حلب ردا على التقدم‬ ‫الذي احرزه النظام وبخا�صة يف �شرق املدينة‪.‬‬ ‫وجنوبا يف ريف حم�ص‪ ،‬قتل قائد لواء يف معارك بالقرب من بلدة على اجزاء منها‪.‬‬

‫تركيا ال تقبل اإلدارة االنتقالية‬ ‫الكردية يف سوريا‬ ‫�أنقرة‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اع ��رب ��ت ت��رك �ي��ا �أم �� ��س ع ��ن رف �� �ض �ه��ا اع�ل�ان‬ ‫االك��راد ت�شكيل ادارة مدنية انتقالية يف �شمال‬ ‫�شرق �سوريا‪ ،‬واكد رئي�سها عبداهلل غول انها "ال‬ ‫ميكن ان ت�سمح ب�أمر واقع"‪.‬‬ ‫وق��ال غول يف ت�صريحات للتلفزيون خالل‬ ‫زيارة ارزينجان يف �شرق تركيا �إن "تركيا ال ميكن‬ ‫ان ت�سمح ب� أ�م��ر واق��ع‪ ،‬ول��ن يكون واردا القبول‬ ‫بهذا االمر يف �سوريا"‪.‬‬ ‫و� �ش��دد ال��رئ�ي����س ال�ترك��ي ع�ل��ى "العالقات‬ ‫االخوية" ال� �ت ��ي جت �م ��ع ال �� �ش �ع �ب�ي�ن ال�ت�رك ��ي‬ ‫وال�سوري‪ ،‬اللذين تف�صل بينهما حدود طويلة‪،‬‬ ‫م ��ؤك��دا ان ب�ل�اده ال ت ��ؤي��د اي ��ض�غ��ط مت��ار��س��ه‬ ‫جمموعة �سورية‪� ،‬سواء كانت عربية �أم كردية ام‬ ‫تركمانية‪ ،‬على اخرى‪.‬‬ ‫وق� ��د وق� ��ع ح� ��زب االحت� � ��اد ال��دمي �ق��راط��ي‪،‬‬

‫اب��رز جمموعة ك��ردي��ة م�سلحة‪ ،‬واح��زاب كردية‬ ‫اخ��رى الثالثاء اع�لان "ت�شكيل االدارة املدنية‬ ‫االنتقالية ملناطق غرب كرد�ستان ‪� -‬سوريا"‪.‬‬ ‫وق� ��د ح � ��ذرت ت��رك �ي��ا م � ��رارا ح� ��زب االحت� ��اد‬ ‫ال��دمي �ق��راط��ي ال� ��ذي ي�ع�ت�بر ق��ري �ب��ا م ��ن ح��زب‬ ‫العمال الكرد�ستاين (متمردون اكراد يف تركيا)‬ ‫م��ن اي م�ي��ول انف�صالية‪ ،‬معتربة ان م��ن �ش�أن‬ ‫ذل��ك ان يكر�س التق�سيم ال��ذي ترف�ضه ل�سوريا‬ ‫املجاورة‪.‬‬ ‫وا�ضاف غول‪" :‬ال ميكن ان ن�سمح بتق�سيم‬ ‫�سوريا التي تواجه فو�ضى عارمة"‪.‬‬ ‫وامل�ن��اط��ق ال�ك��ردي��ة يف �شمال ��س��وري��ا‪ ،‬تتوىل‬ ‫ادارت �ه��ا جم��ال����س حملية ك��ردي��ة م�ن��ذ ان�سحاب‬ ‫القوات النظامية منها يف منت�صف ‪.2012‬‬ ‫وقطعت تركيا عالقاتها مع �سوريا وتدعم‬ ‫املتمردين‪ .‬وت�ست�ضيف على ارا�ضيها اك�ثر من‬ ‫‪ 600‬الف الجئ ثلثهم يف خميمات‪.‬‬

‫تظاهرة معادية للسعودية يف أديس ابابا‬ ‫ادي�س ابابا‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ف��رق��ت ال �� �ش��رط��ة ب�ع�ن��ف ام ����س يف ادي ����س اب��اب��ا‬ ‫متظاهرين كانوا يحتجون على مقتل ثالثة عمال‬ ‫اثيوبيني مطلع ت�شرين الثاين يف ال�سعودية‪ ،‬واعتقلت‬ ‫عددا كبريا من اال�شخا�ص‪ ،‬كما اكد املنظمون‪.‬‬ ‫وق��ال غيتاين بال�شا امل���س��ؤول الكبري يف حزب‬ ‫��س�ي�م��اي��اوي (احل ��زب االزرق باللغة االم �ه��ري��ة) �إن‬ ‫"ال�شرطة و�صلت و�ضربتنا"‪ ،‬مو�ضحا ان رئي�س‬ ‫ون��ائ��ب رئ�ي����س ه��ذا احل ��زب امل �ع��ار���ض ال ��ذي ت�أ�س�س‬ ‫اخريا‪ ،‬هما بني املتظاهرين املعتقلني‪.‬‬ ‫وو�صفت ال�سلطات االثيوبية التظاهرة ب�أنها‬ ‫"غري �شرعية"؛ لأن�ه��ا مل حت�صل على ترخي�ص‬ ‫واكدت االعتقاالت التي مل حتدد عددها‪.‬‬ ‫ويف ت�صريح لوكالة فران�س بر�س‪ ،‬قال املتحدث‬ ‫با�سم احلكومة االثيوبية �شيميلي�س كمال‪" :‬هذه‬ ‫ت�ظ��اه��رة غ�ير ��ش��رع�ي��ة‪ ،‬مل يح�صلوا ع�ل��ى اذن من‬ ‫اجل �ه��از املخت�ص"‪ .‬وا� �ض��اف ان "التظاهرة غري‬ ‫�شرعية‪ ،‬ل��ذل��ك ات�خ��ذت ال�شرطة ت��داب�ير واعتقلت‬ ‫بع�ض املتظاهرين"‪.‬‬ ‫وكان قتل ثالثة عمال اثيوبيني االحد املا�ضي‬ ‫يف م��واج�ه��ات م��ع ال���ش��رط��ة ال���س�ع��ودي��ة‪ ،‬ح�ي��ث تقوم‬ ‫ال���س�ل�ط��ات ال���س�ع��ودي��ة م�ن��ذ م�ط�ل��ع ت���ش��ري��ن ال�ث��اين‬ ‫بحملة ترحيل كثيفة للعمال غري ال�شرعيني‪.‬‬

‫وي �ع �م��ل ال �ك �ث�ي�ر م ��ن ال �ع �م��ال االث �ي��وب �ي�ي�ن يف‬ ‫اخلارج‪ ،‬وخ�صو�صا يف ال�شرق االو�سط حيث دائما ما‬ ‫يتعر�ضون العمال عنف ج�سدية ونف�سية ولظروف‬ ‫عمل مهينة ويح�صلون على اجور هزيلة‪ ،‬كما تقول‬ ‫املنظمة الدولية للعمل‪.‬‬ ‫وك��ان��ت احل�ك��وم��ة االث�ي��وب�ي��ة اعلنت يف ت�شرين‬ ‫االول منع ال�شبان وال�شابات من الهجرة اىل ال�شرق‬ ‫االو�سط؛ ب�سبب املعلومات الكثرية عن اعمال العنف‬ ‫التي يتعر�ضون لها‪.‬‬ ‫وق��ال غيتاين ان املتظاهرين كانوا يريدون ان‬ ‫"يقولوا للحكومة ال�سعودية ان تتوقف عن انتهاك‬ ‫ح �ق��وق مواطنينا"‪ .‬م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬ات �ه��م �شيميلي�س‬ ‫املتظاهرين "بت�أجيج امل�شاعر امل�ع��ادي��ة للعرب بني‬ ‫االثيوبيني"‪.‬‬ ‫وق��د ن�ظ��م احل ��زب االزرق يف اال��ش�ه��ر االخ�ي�رة‬ ‫ع��ددا ك�ب�يرا م��ن ال�ت�ظ��اه��رات؛ للمطالبة ب��االف��راج‬ ‫عن �صحفيني معار�ضني م�سجونني مبوجب قانون‬ ‫مثري للجدل حول االرهاب واال�صالحات ال�سيا�سية‬ ‫الوا�سعة النطاق‪.‬‬ ‫وال�ت�ظ��اه��رات م��ن ه��ذا ال�ن��وع ن ��ادرة يف اثيوبيا‬ ‫حيث ال متتلك املعار�ضة �سوى واحد من ‪ 547‬مقعدا‬ ‫يف الربملان‪ ،‬وي�سيطر على املقاعد االخرى التحالف‬ ‫ال �ق��وي ل�ل�ج�ب�ه��ة ال��دمي �ق��راط �ي��ة ال �ث��وري��ة لل�شعب‬ ‫االثيوبي احلاكمة منذ ‪.1991‬‬

‫الشرطة البحرينية تفرق تظاهرة‬ ‫حاولت الوصول لدوار اللؤلؤة‬ ‫دبي‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫فرقت ال�شرطة البحرينية ع�صر �أم�س اجلمعة‬ ‫مئات املتظاهرين ال�شيعة الذين حاولوا الو�صول‬ ‫اىل دوار ال�ل��ؤل��ؤة يف املنامة‪ ،‬معقل االحتجاجات‬ ‫التي قادها ال�شيعة يف ‪ ،2011‬م�ستخدمة القنابل‬ ‫ال�صوتية والغاز امل�سيل للدموع ‪-‬وفقا ل�شهود‪.-‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬اعلنت وزارة الداخلية البحرينية‬ ‫اجل �م �ع��ة ان "قوات الأم� � ��ن ت �� �ص��دت مل�ج�م��وع��ة‬ ‫تخريبية حاولت اغ�لاق �شارع البديع العام‪ ،‬كما‬ ‫ق��ام��وا ب�ق��ذف ق�ن��اب��ل امل��ول��وت��وف؛ مم��ا ا�ستوجب‬ ‫التعامل معهم وفق ال�ضوابط القانونية"‪.‬‬ ‫وق��ال �شهود ع�ي��ان ل��وك��ال��ة ف��ران����س ب��ر���س �إن‬ ‫مئات املتظاهرين ال�شيعة م��ن ال��رج��ال والن�ساء‬ ‫حت��رك��وا يف ت�ظ��اه��رة ب�ع��د ان�ت�ه��اء ع ��زاء مبنا�سبة‬

‫ذكرى عا�شوراء‪ ،‬يف قرية الديه ال�شيعية القريبة‬ ‫من املنامة‪ ،‬تلبية لدعوات اطلقها ائتالف �شباب‬ ‫‪ 14‬ف�براي��ر املحظور املناه�ض للحكومة‪ ،‬ورددوا‬ ‫�شعارات مثل "هيهات ان نركع"‪ ،‬و"هيهات منا‬ ‫الذلة"‪ ،‬و"يا ميدان ال�شهادة كلنا عدنا �إرادة"‪،‬‬ ‫و"ي�سقط حمد" يف �إ�شارة اىل العاهل البحريني‬ ‫حمد بن عي�سى ال خليفة‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش� ��ار ال �� �ش �ه��ود اىل ان ال �� �ش��رط��ة ت���ص��دت‬ ‫للمتظاهرين الذي كانوا يرتدون مالب�س �سوداء‪،‬‬ ‫فيما غطى بع�ضهم وجهه باللثام‪ ،‬ومنعتهم من‬ ‫موا�صلة التظاهر‪.‬‬ ‫ويعد دوار الل�ؤل�ؤة مهد حركة االحتجاجات‬ ‫التي قادها ال�شيعة يف عام ‪ ،2011‬قبل ان ت�ضع لها‬ ‫ال�سلطات حدا بالقوة وتزيل الن�صب التذكاري يف‬ ‫الدوار وحتوله اىل منطقة مغلقة‪.‬‬

‫حلفاء األسد يرتبحون من تجارة سرية للغذاء‬ ‫اجلزيرة نت‬ ‫مع بدء تدفق الغذاء على �سوريا بعد تعطل ا�ستمر‬ ‫ب�ضعة �أ�شهر‪ ،‬يحقق بع�ض احللفاء املقربني من الرئي�س‬ ‫ب�شار الأ�سد �أرباحا كبرية من هذه التجارة التي جتري‬ ‫يف طي الكتمان‪.‬‬ ‫وم��ع ت��وا��ص��ل احل��رب الأه�ل�ي��ة ت��واج��ه ��س��وري��ا أ���س��و�أ‬ ‫حم�صول من القمح يف ثالثة عقود‪ ،‬بينما ي�سارع الأ�سد‬ ‫لتعزيز �إمدادات الغذاء‪.‬‬ ‫وت �ق��ول م �� �ص��ادر جت��اري��ة م�ط�ل�ع��ة �إن ��ش�ب�ك��ة �سرية‬ ‫للتجارة والنقل بد�أت تظهر من خالل خطوط مالحية‬ ‫و�شركات واجهة ال تهدف فقط ل�شراء ال�سلع الغذائية‬ ‫و�إمن��ا جلني �أرب ��اح كبرية لأع���ض��اء ال��دائ��رة املقربة من‬ ‫الأ�سد‪.‬‬ ‫وم��ن بني امل�شاركني يف التجارة رام��ي خملوف ابن‬ ‫خ��ال الأ� �س��د و�أك�ب�ر حلفائه امل��ال�ي�ين و أ�مي ��ن ج��اب��ر‪ ،‬وهو‬ ‫�شخ�صية بارزة �أخرى تخ�ضع لعقوبات دولية‪.‬‬ ‫و أ�ف��اد م�صدر ب��أن �شخ�صيات ب��ارزة يف النظام قامت‬ ‫ب�إن�شاء �شركات واجهة وتقوم با�ستخدام خطوط �شحن‬ ‫لنقل �إمدادات الغذاء �إىل �سوريا‪.‬‬ ‫وي �ق��ول أ�مي ��ن ع�ب��د ال �ن��ور ‪��-‬ص��دي��ق الأ� �س��د يف أ�ث�ن��اء‬ ‫الدرا�سة اجلامعية وم�ست�شاره ال�سابق الذي غادر �سوريا‬ ‫يف ‪ 2007‬وان�ضم حاليا �إىل املعار�ضة‪� -‬إن �أف��راد الدائرة‬ ‫املقربة من الأ�سد لهم دور حموري يف االقت�صاد‪.‬‬

‫وي�شري عبد ال�ن��ور رئي�س حترير امل��وق��ع الإخ�ب��اري‬ ‫الإلكرتوين‪" :‬كلنا �شركاء يف الوطن"‪ ،‬وكذلك م�صادر‬ ‫جت��اري��ة �أخ ��رى ت�شري �إىل �أن �شبكات تعمل يف �أوروب ��ا‬ ‫وال�شرق الأو�سط‪ ،‬خ�صو�صا يف لبنان لت�سهيل التجارة‪.‬‬ ‫وب ��د�أت يف الأ��س��اب�ي��ع املا�ضية �شحنات غ��ذاء ت�شمل‬ ‫القمح وال�سكر والأرز يف التدفق بكميات �أكرب‪ ،‬بعد �إنهاء‬ ‫جتميد ح�سابات م�صرفية ك��ان��ت تخ�ضع للعقوبات يف‬ ‫ال�سابق‪.‬‬ ‫و أ��� �ش ��ارت م���ص��ادر م�صرفية �إىل �أن ع��دة ب �ن��وك يف‬ ‫ال�شرق الأو�سط لها عمليات يف �أوروبا كانت جمدت �أمواال‬ ‫يف دول بينها فرن�سا و�إيطاليا و�أملانيا‪ .‬وقالت متحدثة‬ ‫با�سم وزارة التجارة يف �أيلول �إن فرن�سا �سمحت با�ستخدام‬ ‫ح�سابات م�صرفية �سورية جممدة لدفع تكاليف �صادرات‬ ‫الغذاء‪.‬‬ ‫وذك��رت م�صادر جتارية �أن من بني ال�شركات التي‬ ‫ت�ع�م��ل ب��ال�ن�ي��اب��ة ع��ن ال��دول��ة ال���س��وري��ة جم�م��وع��ة أ�م��ان‬ ‫التي تديرها عائلة فوز من مدينة الالذقية ال�ساحلية‪،‬‬ ‫والتي تعمل كو�سيط يف �صفقات امل�ؤ�س�سة العامة لتجارة‬ ‫وت�صنيع احلبوب "حبوب"‪.‬‬ ‫وم��ن ب�ين ال�شركات الأخ ��رى "يا�س مارين" وهي‬ ‫��ش��رك��ة للنقل ال �ب �ح��ري م�سجلة يف ط��راب�ل����س بلبنان‪.‬‬ ‫و�أظهرت بيانات مالحية ل�شركة "ويندوارد" للتحليالت‬ ‫البحرية �أن �أ�سطول يا�س م��ن ال�سفن �سلم �شحنات يف‬ ‫ال�شهور املا�ضية يف �سوريا قادمة من موانئ يف �أوكرانيا‬

‫وتركيا ورو�سيا ولبنان‪.‬‬ ‫وج ��اءت إ�م� ��دادات غ��ذائ�ي��ة م��ن ع��دد م��ن ال ��دول من‬ ‫بينها منتجو احل �ب��وب يف منطقة البحر الأ� �س��ود مثل‬ ‫�أوكرانيا‪.‬‬ ‫وذك ��رت ت�ق��اري��ر �أن م��ن ب�ين امل���ش��ارك�ين يف عمليات‬ ‫ال�شحن �إىل �سوريا �أي�ضا عبد ال�ق��ادر �صربا �أح��د أ�ك�بر‬ ‫�أقطاب ال�شحن يف البالد‪.‬‬ ‫و�أظهرت مواقع �إلكرتونية للمعار�ضة ودليل جتاري‬ ‫�أن �صربا كان م�ساهما يف �شركة �شام القاب�ضة التي تخ�ضع‬ ‫للعقوبات وهي �أي�ضا مرتبطة مبخلوف‪.‬‬ ‫و�أف��اد متحدث با�سم وزارة اخل��زان��ة الأمريكية ب�أن‬ ‫املواطنني الأمريكيني م�سموح لهم عموما بت�صدير �أو‬ ‫�إع��ادة ت�صدير الغذاء الأمريكي املن�ش�أ �إىل �سوريا مبا يف‬ ‫ذل��ك �إىل احلكومة �أو �إىل الأ��ش�خ��ا���ص الآخ��ري��ن الذين‬ ‫يخ�ضعون للعقوبات "ب�شرط �أن تكون تلك ال�صادرات‬ ‫م�سموحا بها �أو حا�صلة على ترخي�ص من وزارة التجارة"‪.‬‬ ‫وق��ال متحدث با�سم م�س�ؤولة ال�سيا�سة اخلارجية‬ ‫باالحتاد الأوروب��ي كاثرين �آ�شتون �إن إ�ج��ازة التعامالت‬ ‫�أمر يعود �إىل ال�سلطات يف دول االحتاد التي توجد فيها‬ ‫البنوك ال�ت��ي ت�سيطر على التمويل احل�ي��وي للتجارة‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح �أن عقوبات االحت��اد الأوروب ��ي تت�ضمن ا�ستثناء‬ ‫ي�سمح ب�إتاحة الأم��وال وامل��وارد االقت�صادية ل�شخ�ص �أو‬ ‫كيان م��درج يف قائمة العقوبات �إن ك��ان ذل��ك للأغرا�ض‬ ‫الإن�سانية‪.‬‬

‫على خلفية تر�شيح بوتفليقة لوالية رابعة‬

‫صراع يف هرم الحزب الحاكم يف الجزائر‬ ‫اجلزائر‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اع �ل��ن اع���ض��اء م��ن ال �ق �ي��ادة ال���س��اب�ق��ة حل��زب جبهة‬ ‫التحرير الوطني احلاكم يف اجلزائر انهم �سيقاطعون‬ ‫اع �م��ال اج�ت�م��اع للجنة امل��رك��زي��ة ل�ل�ح��زب امل �ق��رر ال�سبت‬ ‫الختيار اع�ضاء املكتب ال�سيا�سي‪ ،‬ولتجديد االعالن عن‬ ‫دعم الرئي�س عبد العزيز بوتفليقة لوالية رابعة‪.‬‬ ‫وقال من�سق احلزب ال�سابق عبد الرحمن بلعياط ان‬ ‫"ما �سيجري غدا لي�س له اي ا�سا�س قانوين (‪ )...‬وان‬ ‫اجتماع اللجنة املركزية ليوم ‪ 29‬اب ال��ذي انتخب فيه‬ ‫عمار �سعداين امينا عاما للحزب باطل وكل ما ينتج عنه‬ ‫باطل"‪.‬‬ ‫وم��ن جهته اعترب القيادي يف احل��زب عبد الكرمي‬ ‫عبادة ان "�سعداين ي�ستخدم ا�سم الرئي�س (عبد العزيز‬ ‫بوتفليقة) وتر�شيحه لوالية رئا�سية رابعة (يف ني�سان‬ ‫‪ )2014‬من اجل ال�سطو على احلزب بالغ�ش والتزوير"‪.‬‬ ‫وينتظر ان ي�ستغل �سعداين فر�صة اجتماع اللجنة‬ ‫املركزية لتجديد دعوته للرئي�س بالرت�شح لوالية رابعة‪،‬‬ ‫بح�سب قيادي يف احلزب‪.‬‬ ‫ويعاين ح��زب جبهة التحرير �صاحب االك�ثري��ة يف‬ ‫الربملان (‪ 208‬نواب من ا�صل ‪ )462‬الذي ير�أ�سه بوتفليقة‬ ‫"فخريا" من �صراعات داخلية منذ عدة �سنوات‪ ،‬ابرزها‬ ‫معار�ضة االمني العام احلايل (منذ ‪ 29‬اب) من قبل عدد‬ ‫من القيادات واع�ضاء اللجنة املركزية‪.‬‬ ‫وت�ق��دم امل�ع��ار��ض��ون ب�شكوى ق�ضائية ل��دى جمل�س‬ ‫الدولة "للطعن يف انتخاب عمار �سعداين امينا عاما من‬ ‫قبل اقلية من اغ�ضاء اللجنة املركزية"‬ ‫وبح�سب عبادة‪ ،‬ف�إن عدد من ح�ضروا اجتماع ‪ 29‬اب‬ ‫"ال يتعدى ثمانني ع�ضوا من ا�صل ‪ ،340‬وان اجلل�سة‬ ‫جرت مبخالفة القانون الداخلي للحزب"‬ ‫واو�ضح ان ‪ 130‬ع�ضوا على االقل �سيقاطعون اعمال‬ ‫اللجنة املركزية املقررة ال�سبت بفندق االورا�سي اململوك‬

‫الرئي�س اجلزائري يعاين من �أو�ضاع �صحية �سيئة‬

‫للدولة‪.‬‬ ‫ومل يعلن بوتفليقة ال��ذي يحكم البالد منذ ‪1999‬‬ ‫موقفه م��ن االنتخابات الرئا�سية‪ ،‬اال ان االم�ين العام‬ ‫حل ��زب ج�ب�ه��ة ال�ت�ح��ري��ر وم �ع��ه االم �ي�ن ال �ع��ام بالنيابة‬ ‫للتجمع ال��وط�ن��ي ال��دمي�ق��راط��ي ورئ�ي����س جمل�س االم��ة‬ ‫عبد القادر بن �صالح وكذلك رئي�س حزب امل اجلزائر‬ ‫ووزي��ر النقل عمار غول ورئي�س حزب احلركة ال�شعبية‬ ‫اجل��زائ��ري��ة ووزي��ر ال�صناعة ع�م��ارة ب��ن يون�س و�آخ��رون‬

‫اعلنوا دعمهم لوالية رابعة لبوتفليقة‪.‬‬ ‫وبالن�سبة ملعار�ضي �سعداين‪ ،‬ف�إن االع�لان عن دعم‬ ‫ت��ر��ش��ح ب��وت�ف�ل�ي�ق��ة ال ��ذي مل ي���ش��ف مت��ام��ا م��ن اجللطة‬ ‫الدماغية التي ا�صيب بها يف ني�سان‪ ،‬يعد "�سابقا لأوانه"‬ ‫مبا ان الرئي�س مل يعلن تر�شحه‪.‬‬ ‫وقال‪" :‬عندما يقرر الرئي�س الرت�شح نناق�ش االمر‬ ‫يف اللجنة املركزية ونعلن موقفنا كما فعلنا يف امل��رات‬ ‫ال�سابقة"‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫���ش ��ؤون عربية ودول��ي��ة‬

‫ال�سبت (‪ )16‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2478‬‬

‫أول جمعة بال حظر‪ ..‬قتيالن يف اإلسكندرية وال اشتباكات‬ ‫يف القاهرة ومناوشات يف عدة مدن‬ ‫مدن م�صرية‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫�شهدت القاهرة وعدة حمافظات م�صرية‪� ،‬أم�س‬ ‫اجلمعة‪ ،‬م�سريات مل�ؤيدي الرئي�س امل�صري املنتخب‬ ‫حممد مر�سي‪ ،‬انطلقت عقب �صالة اجلمعة‪ ،‬حتت‬ ‫�شعار "ال للعدالة االنتقامية"‪ ،‬وهي اجلمعة الأوىل‬ ‫بعد �إن �ه��اء ح��ال��ة ال �ط��وارئ‪ ،‬وح�ظ��ر ال�ت�ج��وال ال��ذي‬ ‫ا�ستمر ‪� 3‬أ�شهر‪.‬‬ ‫و�ساد الهدوء م�سريات القاهرة التي خلت تقريبا‬ ‫من �أي ا�شتباكات‪ ،‬فيما �سقط قتيالن بالإ�سكندرية‪،‬‬ ‫�شمال‪ ،‬ووقعت مناو�شات حمدودة بني �أن�صار مر�سي‬ ‫ومعار�ضيه يف عدة حمافظات خارج القاهرة‪.‬‬ ‫وم� �ظ ��اه ��رات ام� �� ��س ت� ��أت ��ي ا� �س �ت �ج��اب��ة ل��دع��وة‬ ‫م��ن "التحالف ال��وط�ن��ي ل��دع��م ال���ش��رع�ي��ة ورف����ض‬ ‫االنقالب"‪ ،‬امل �� �س ��ؤول ع ��ن ت�ن�ظ�ي��م االح �ت �ج��اج��ات‬ ‫الداعمة ملر�سي‪ ،‬ملطالبة الق�ضاء امل�صري ب�أن "يكف‬ ‫ع��ن متزيق ث��وب العدالة النقي‪ ،‬ويتوقف ع��ن حط‬ ‫مقامها الرفيع"؛ يف �إ� �ش��ارة �إىل حم��اك�م��ة مر�سي‬ ‫و�أن�صاره بتهم التحري�ض على العنف والقتل‪.‬‬ ‫واليوم هو بداية الأ�سبوع الـ‪ 21‬من االحتجاجات‬ ‫امل ��ؤي��دة مل��ر��س��ي ال�ت��ي ب ��د�أت يف ‪ 28‬ح��زي��ران امل��ا��ض��ي‪،‬‬ ‫وال� �ي ��وم ال� � �ـ‪ 141‬م �ن��ذ ذل ��ك ال �ت��اري��خ‪ ،‬وال � � �ـ‪ 136‬منذ‬ ‫االنقالب على مر�سي يف الـ ‪ 3‬من �شهر متوز املا�ضي‪.‬‬ ‫وتظاهر �أن�صار مر�سي مبحيط ق�صر االحتادية‬ ‫ال��رئ��ا� �س��ي‪�� ،‬ش��رق��ي ال �ق��اه��رة‪ ،‬ل�ن�ح��و ��س��اع��ة ون�صف‬ ‫ال�ساعة‪ ،‬قبل �أن يغادروا حميط الق�صر‪ ،‬من دون �أي‬ ‫احتكاكات مع قوات الأمن املنت�شرة باملكان‪.‬‬ ‫و�أطلق امل�شاركون يف املظاهرة الألعاب النارية يف‬ ‫الهواء‪ ،‬وعلت الهتافات املناه�ضة ملا ي�صفوه بـ"حكم‬ ‫الع�سكر"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت م���س�يرة ق��د و��ص�ل��ت ق��ادم��ة م��ن م�سجد‬ ‫"ال�سالم" مبدينة ن�صر‪� ،‬شرقي القاهرة‪ ،‬حيث رفع‬ ‫امل�شاركون فيها �شعار رابعة العدوية‪ ،‬و�صور مر�سي‬ ‫والف �ت ��ات حت �م��ل � �ش �ع��ارات "كلنا م�صريون"‪" ،‬ال‬ ‫للظلم والتهمي�ش"‪.‬‬ ‫كما و�صلت م�سرية من م�سجد "العزيز باهلل"‬ ‫بحي الزيتون‪� ،‬شرقي القاهرة ‪ ،‬مرددين هتافات "�إن‬ ‫يف م�صر ق�ضاة ال يخ�شون حتى اهلل" ‪" ،‬يا �سيادة‬ ‫النائب العام بعت دم ال�شهداء بكام"‪.‬‬ ‫كما رفع امل�شاركون يف امل�سرية �شعارات "ال�شعب‬ ‫ي�شكر تواجد القوات الرو�سية"‪ ،‬يف �إ�شارة ما تردد‬ ‫ع��ن �إق��ام��ة رو�سيا ق��اع��دة ع�سكرية مب�صر‪ ،‬وه��و ما‬ ‫نفته ال�سلطات امل�صرية‪.‬‬

‫و�شهدت �أح�ي��اء (ال��زاوي��ة‪ ،‬ال�شرابية ‪ ،‬الوايلي‪،‬‬ ‫غ �م��رة)‪�� ،‬ش��رق��ي ال �ق��اه��رة‪ ،‬م �� �س�يرات مم��اث �ل��ة‪ ،‬رف��ع‬ ‫امل�شاركون فيها �صورا لالعب النادي الأهلي امل�صري‬ ‫�أح�م��د عبدالظاهر‪ ،‬ال��ذي رف��ع �شعار راب�ع��ة‪ ،‬خالل‬ ‫م �ب��اراة ك ��رة ق ��دم م��ع ف��ري��ق "�أورالندو" اجل�ن��وب‬ ‫�أفريقي‪ ،‬وكتبوا عليها "عبدالظاهر م�ش �إرهابي"‪،‬‬ ‫قبل ف�ض تلك امل�سريات بعد مناو�شات مع جمهولني‬ ‫خلفت ‪ 5‬م�صابني‪ ،‬بح�سب �شهود عيان‪.‬‬ ‫وتظاهر كذلك طالب املدينة اجلامعية بجامعة‬ ‫الأزه��ر‪� ،‬شرقي القاهرة‪ ،‬منددين ب�أحكام ق�ضائية‬ ‫�صدرت قبل �أي��ام �ضد ‪ 12‬من زمالئهم باحلب�س ‪17‬‬ ‫عاما‪ ،‬بتهم التخريب والعنف‪.‬‬ ‫ك �م��ا ان �ط �ل �ق��ت م �� �س�ي�رة ح ��ا� �ش ��دة م ��ن م���س�ج��د‬ ‫"املراغي" بحي حلوان (جنوبي ال�ق��اه��رة)‪ ،‬عقب‬ ‫��ص�لاة اجلمعة للتنديد بـ"االنقالب الع�سكري"‪،‬‬ ‫ورف� ��ع امل �ت �ظ��اه��رون � �ص��ورا مل��ر� �س��ي و� �ش �ع��ار "رابعة‬ ‫العدوية"‪.‬‬ ‫ورددوا هتافات منددة مبا و�صفوه بـ"الأحكام‬ ‫القا�سية" التي طالت معار�ضي "االنقالب"‪ ،‬من‬ ‫بينها‪" :‬ياق�ضاة ياق�ضاة ‪ ..‬بينا وبينكم ح�ساب اهلل"‪،‬‬ ‫"ال عدالة انتقامية ي�سقط حكم الع�سكرية"‪.‬‬ ‫وج��اب��ت امل���س�يرة ع��دة � �ش��وارع رئي�سية بحلوان‪،‬‬ ‫قبل �إن �ه��اء امل�ظ��اه��رات عقب ��ص�لاة امل�غ��رب مبيدان‬ ‫ال�شهداء‪ ،‬و�سط املدينة‪.‬‬ ‫ك��ذل��ك ��ش�ه��د ح��ي امل �ع��ادى (ج�ن��وب��ي ال �ق��اه��رة)‪،‬‬ ‫خروج العديد من امل�سريات املنددة مبحاكمة �أن�صار‬ ‫مر�سي‪.‬‬ ‫و� �ش �ه��دت حم��اف�ظ��ة اجل �ي��زة (غ ��رب ال �ق��اه��رة)‪،‬‬ ‫خ � ��روج م �� �س�ي�رات م ��ن ع� ��دة م �� �س��اج��د ع �ق��ب ��ص�لاة‬ ‫اجلمعة‪ ،‬وطافت �شوارع حي الهرم‪.‬‬ ‫و� �ش �ه��دت م��دي�ن��ة ال���س��اد���س م��ن �أك �ت��وب��ر‪ ،‬غ��رب‬ ‫القاهرة‪ ،‬خروج ‪ 5‬م�سريات من عدة م�ساجد‪ ،‬جابت‬ ‫�شوارع املدينة؛ للمطالبة بعودة مر�سي للحكم‪.‬‬ ‫ويف م��دي �ن��ة الإ� �س �ك �ن��دري��ة (� �ش �م ��ال)‪ ،‬خ��رج��ت‬ ‫م���س�يرة م��ن �أن �� �ص��ار م��ر��س��ي م��ن منطقة ال�سيوف‬ ‫(�شرقي املدينة)‪ ،‬رافعني �شعار "رابعة العدوية"‪،‬‬ ‫و�صورا ملر�سي م��دون عليها "نعم لل�شرعية‪� ..‬ضد‬ ‫االن� �ق�ل�اب الع�سكري"‪ ،‬و� �س��ط ه �ت��اف��ات "ي�سقط‬ ‫ي�سقط ح�ك��م ال�سي�سي (وزي ��ر ال��دف��اع ع�ب��د الفتاح‬ ‫ال�سي�سي)"‪.‬‬ ‫يف امل �ق��اب��ل‪ ،‬جت�م��ع ال �ع �� �ش��رات مب�ح�ي��ط م�سجد‬ ‫ال�ق��ائ��د �إب��راه�ي��م (و��س��ط الإ��س�ك�ن��دري��ة)‪ ،‬بعد �صالة‬ ‫اجلمعة‪ ،‬ت�أييدا لل�سي�سي‪ ،‬ورفع امل�شاركون يف الوقفة‬

‫م�سرية �شربا اخليمة واحدة من ع�شرات امل�سريات التي جابت �شوارع م�صر �أم�س‬

‫� �ص��ورا ل��وزي��ر ال ��دف ��اع‪ ،‬ورددوا ال �ه �ت��اف��ات امل ��ؤي��دة‬ ‫للجي�ش وال�شرطة‪ ،‬و�شهدت منطقة "برج العرب"‪،‬‬ ‫غرب‪ ،‬م�سريات مماثلة‪.‬‬ ‫وف��رق��ت ق ��وات الأم� ��ن‪ ،‬م��دع��وم��ة ب�ع�ن��ا��ص��ر من‬ ‫اجلي�ش‪ ،‬م�سرية مماثلة مبنطقة الدخيلة (غربي‬ ‫الإ�سكندرية) با�ستخدام قنابل الغاز‪ ،‬و�سادت حالة‬ ‫من الكر والفر باملكان و�سط هتافات منددة بتمديد‬ ‫ح�ب����س ‪ 21‬ف �ت��اة م��ن �أن �� �ص��ار م��ر��س��ي ب��الإ��س�ك�ن��دري��ة‪،‬‬ ‫بدعوى التحري�ض على العنف‪.‬‬ ‫ولقي �صبيان م�صرعهما‪ ،‬اليوم اجلمعة‪ ،‬خالل‬ ‫م�سريات الإ�سكندرية‪� ،‬أحدهما دع�سته حافلة ركاب‬ ‫ح�ك��وم�ي��ة‪ ،‬وال �ث��اين ج ��راء ط�ل��ق خ��رط��و���ش (طلقات‬ ‫نارية حتتوي على كرات حديدية)‪.‬‬ ‫وق��ال م�صدر طبي بالإ�سكندرية �إن م�ست�شفى‬ ‫"املربة" (غرب) ا�ستقبلت "عبد الرحمن طارق"‬ ‫(‪�� 13‬س�ن��ة) م���ص��اب��ا ب�ن��زي��ف داخ �ل��ي‪ ،‬ول�ف��ظ �أن�ف��ا��س��ه‬ ‫الأخرية بعد دقائق‪.‬‬ ‫فيما قالت م�صادر بجماعة الإخ��وان امل�سلمني‬

‫�إن ال�صبي تويف بعد �أن ده�سته حافلة ركاب حكومية‬ ‫�أثناء حماولته الهروب من قوات الأمن التي طاردت‬ ‫متظاهرين م��ن �أن�صار مر�سي يف م�سرية مبنطقة‬ ‫ال��دخ �ي �ل��ة‪� � ،‬ض �م��ن م �� �س�ي�رات ج �م �ع��ة "ال ل �ل �ع��دال��ة‬ ‫االنتقامية"‪.‬‬ ‫غري �أن مديرية �أم��ن الإ�سكندرية رف�ضت تلك‬ ‫الرواية‪ ،‬م�شرية �إىل �أن ال�صبي الذي �صدمته حافلة‬ ‫"ال عالقة له مب�سريات �أن�صار مر�سي"‪.‬‬ ‫ويف واق �ع��ة �أخ � ��رى‪ ،‬مب�ن�ط�ق��ة ال��رم��ل (��ش��رق��ي‬ ‫الإ��س�ك�ن��دري��ة)‪ ،‬قتل �إي�ه��اب �أح�م��د �سليم (‪� 16‬سنة)‪،‬‬ ‫مت�أثر ب�إ�صابته بطلق خرطو�ش يف الرقبة وال�صدر‪،‬‬ ‫خ�لال ا�شتباكات ب�ين م��ؤي��دي��ن ومعار�ضني ملر�سي‪،‬‬ ‫بح�سب بيان لوزارة الداخلية‪.‬‬ ‫وف �ي �م��ا �أو� �ض ��ح ال �ب �ي��ان �أن ق� ��وات الأم� ��ن �أل �ق��ت‬ ‫القب�ض على ‪ 7‬ممن و�صفتهم بـ"مثريي ال�شغب"‬ ‫من عنا�صر الإخوان‪ ،‬مل يو�ضح �إىل �أي طرف ينتمي‬ ‫القتيل‬ ‫وام �ت��دت امل �� �س�يرات امل ��ؤي��دة مل��ر��س��ي �إىل مدينة‬

‫‪ 8‬قتلى يف اشتباكات بني ميليشيات مسلحة ومتظاهرين يف ليبيا‬ ‫طرابل�س‪ -‬االنا�ضول‬ ‫قتل ‪� 8‬أ�شخا�ص‪ ،‬و�أ�صيب �أكرث من‬ ‫‪� 20‬آخرين‪ ،‬يف ح�صيلة �أولية ال�شتباكات‬ ‫م�سلحة اندلعت ع�صر ام�س اجلمعة‪،‬‬ ‫ب�ين ميلي�شيات م�سلحة ومتظاهرين‬ ‫مب�ن�ط�ق��ة غ ��رغ ��ور‪ ،‬ج�ن��وب��ي ال�ع��ا��ص�م��ة‬ ‫الليبية طرابل�س‪ ،‬بح�سب �شهود عيان‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح ال�شهود �أن جميع القتلى‬ ‫وامل �� �ص��اب�ي�ن م ��ن امل �ت �ظ��اه��ري��ن ال��ذي��ن‬ ‫خرجوا يف م�سرية حا�شدة؛ للمطالبة‬ ‫ب ��إخ��راج تلك امليلي�شيات امل�سلحة من‬ ‫ال�ع��ا��ص�م��ة‪ ،‬غ�ير �أن امل�سلحني واج�ه��وا‬ ‫املتظاهرين بالأ�سلحة الثقيلة عندما‬ ‫اق�ترب��وا م��ن منطقة غ��رغ��ور؛ م��ا �أدى‬ ‫�إىل اندالع اال�شتباكات بينهما‪.‬‬ ‫ولفت ال�شهود �إىل �أن ق��وات تابعة‬ ‫ل�ل�ج�ي����ش ال�ل�ي�ب��ي و��ص�ل��ت �إىل منطقة‬ ‫اال�شتباكات وحت��اول ف�ضها‪ ،‬م�شريين‬ ‫�إىل �أن �ه��م ��ش��اه��دوا ع ��ددا م��ن ط��ائ��رات‬ ‫"امليج" ال�ت��اب�ع��ة للجي�ش حت�ل��ق ف��وق‬

‫القاهرة‪ -‬الأنا�ضول‬

‫توجه ع�صر �أم�س اجلمعة الفريق يون�س امل�صري قائد �سالح اجلو باجلي�ش‬ ‫امل�صري‪ ،‬اىل دب��ي يف زي��ارة ت�ستغرق ع��دة �أي ��ام‪ ،‬بح�سب م�صادر مالحية‪ .‬ومل‬ ‫يدل امل�صري ب�أي ت�صريحات لل�صحفيني حول طبيعة الزيارة‪� ،‬أو الهدف منها‪،‬‬ ‫كما مل يعلق اجلانب الإماراتي كذلك عليها‪ .‬وت�أتي الزيارة بعد يوم واحد من‬ ‫مغادرة وزيري الدفاع واخلارجية الرو�سيني‪� ،‬سريغي الفروف و�سريغي �شويجو‬ ‫القاهرة‪ ،‬عقب زيارة لهما م�صر التقيا خاللها عددا من امل�س�ؤولني امل�صريني‪.‬‬

‫وفد "التعاون اإلسالمي" يزور مخيمني‬ ‫للروهينغا يف ميانمار‬

‫�سيتفي‪ -‬الأنا�ضول‬

‫قام وفد منظمة التعاون الإ�سالمي‪ ،‬امل�ؤلف من‪ :‬الأمني العام للمنظمة‬ ‫"�أكمل الدين �إح�سان �أوغلو"‪ ،‬ووزير اخلارجية الرتكية "�أحمد داود �أوغلو"‪،‬‬ ‫وممثلني عن ماليزيا و�إندوني�سيا وم�صر وجيبوتي واململكة العربية ال�سعودية‬ ‫وبنغالد�ش‪ ،‬بزيارة خميمني لالجئني الروهينغا بالقرب من مدينة "�سيتفي"‬ ‫يف ميامنار‪ .‬وا�ستقبل الالجئون الوفد بحفاوة والدموع تنهمر من �أعينهم‪،‬‬ ‫وا�ستمع ل�شكاويهم‪ .‬و�أح��اط م�س�ؤولو ميامنار الوفد ب�أو�ضاع املخيمني‪ ،‬كما‬ ‫التقى الوفد بهيئة بوذية يف مدينة "�سيتفي"‪.‬‬

‫إصابة ‪ 3‬موظفني حكوميني برصاص‬ ‫مسلحني مجهولني وسط اليمن‬

‫�صنعاء‪ -‬الأنا�ضول‬

‫�أ�صيب ثالثة موظفني حكوميني‪ ،‬ام�س اجلمعة‪ ،‬بجروح؛ �إثر ا�ستهداف‬ ‫�سيارتهم من قبل م�سلحني جمهولني يف حمافظة البي�ضاء و�سط اليمن‪.‬‬ ‫وق��ال �شهود عيان �إن ثالثة موظفني يعملون يف �شركة التبغ والكربيت‬ ‫احلكومية �أ�صيبوا بجروح‪ ،‬مل يحدد خطورتها‪ ،‬خالل اعرتا�ض �سيارتهم من‬ ‫قبل م�سلحني جمهولني يف مديرية "ذي ناعم" مبحافظة البي�ضاء‪ .‬و�أ�شار‬ ‫ال�شهود �إىل �أن امل�سلحني قاموا ب�سرقة ال�سيارة بعد �إطالق النار عليها‪ ،‬وجرح‬ ‫من فيها‪ ،‬و�إلقائهم منها قبل �أن يتمكنوا من الفرار‪.‬‬ ‫وا�ستهدف عدد من عنا�صر اجلي�ش والأم��ن فيها خالل الفرتة املا�ضية‪،‬‬ ‫وت�شري ال�سلطات ب�أ�صابع االتهام �إىل تنظيم القاعدة يف الوقت الذي ال يتبنى‬ ‫الأخري �أو ينفى ما ين�سب �إليه من حوادث‪.‬‬

‫ال�سوي�س (�شرق القاهرة)‪ ،‬و�سط هتافات "ح�سبنا‬ ‫اهلل ونعم الوكيل" و "مر�سي هو رئي�سي"‪ ،‬مب�شاركة‬ ‫�أ�سر قتلى االحتجاجات الأخرية‪ ،‬وذوي ال�سجناء من‬ ‫�أن�صار مر�سي‪.‬‬ ‫و� �ش �ه��دت حم��اف �ظ��ات‪ :‬الإ� �س �م��اع �ي �ل�ي��ة (��ش��رق��ي‬ ‫ال �ق��اه��رة)‪ ،‬امل �ن��وف �ي��ة‪ ،‬ال���ش��رق�ي��ة ‪ ،‬ال��دق�ه�ل�ي��ة (دل�ت��ا‬ ‫النيل)‪ ،‬بني �سويف (و�سط)‪ ،‬كذلك م�سريات لأن�صار‬ ‫م��ر� �س��ي‪ ،‬وردد امل �� �ش��ارك��ون ف�ي�ه��ا ه �ت��اف��ات مناه�ضة‬ ‫ل �ل �� �س �ي �� �س��ي‪ ،‬وال �ق �� �ض��اء امل� ��� �ص ��ري‪ ،‬ال � ��ذي ي���ص�ف��ون��ه‬ ‫بـ"امل�سي�س"‪ ،‬وطالبوا ب�سرعة تطهريه من العنا�صر‬ ‫"الفا�سدة"‪ ،‬على حد قولهم‪.‬‬ ‫ووقع ا�شتباكات بني م�ؤيدي ومعار�ضي مر�سي‬ ‫مب �ح��اف �ظ��ة امل �ن �ي��ا (و� �س ��ط ال� �ب�ل�اد) خ�ل�ال م���س�يرة‬ ‫مبدينة ملوي‪ ،‬لأن�صار الرئي�س امل�ع��زول‪ ،‬وتدخلت‬ ‫ق� � ��وات الأم � � ��ن ل �ل �ف �� �ص��ل ب �ي�ن اجل ��ان� �ب�ي�ن‪ ،‬وخ �ل �ف��ت‬ ‫اال�شتباكات ع��ددا م��ن اجل��رح��ى‪ ،‬مل يتبني عددهم‬ ‫على الفور‪ ،‬ج��راء تبادل القذف باحلجارة‪ ،‬بح�سب‬ ‫م�صدر �أمني‪.‬‬

‫موسكو تعرض على مصر تسليمها‬ ‫مروحيات وأنظمة للدفاع الجوي‬ ‫مو�سكو‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫املنطقة على ارتفاع منخف�ض‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال �� �ش �ه��ود �إن امل �ت �ظ��اه��ري��ن‬ ‫ا�ستطاعوا ال�سيطرة على بع�ض مقار‬ ‫امليلي�شيات امل�سلحة بغرغور‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن امليلي�شيات امل�سلحة‬ ‫ال �ت��ي ت���س�ي�ط��ر ع �ل��ى م�ن�ط�ق��ة غ��رغ��ور‬ ‫ال��راق �ي��ة‪ ،‬ه��م يف الأ� �س��ا���س م��ن ��س�ك��ان‬ ‫مدينة م�صراته وق��دم��وا �إىل غرغور‬ ‫و��س�ي�ط��روا عليها عقب ان ��دالع ال�ث��ورة‬ ‫الليبية التي �أطاحت بالرئي�س الليبي‬ ‫معمر القذايف؛ نظرا لأن تلك املنطقة‬ ‫كان ي�سكنها كبار رجال القذايف وتتميز‬ ‫ب� � ��أن م �ع �ظ��م ب �ن��اي��ات �ه��ا م ��ن ال �ق �� �ص��ور‬ ‫الفاخرة‪.‬‬ ‫غري �أن �أه��ايل طرابل�س يطالبون‬ ‫ب� إ�خ��راج ه ��ؤالء امل�سلحني م��ن املنطقة‪،‬‬ ‫وهو الأم��ر الذي �أدى لوقوع ا�شتباكات‬ ‫ب�ي�ن�ه�م��ا �أك�ث��ر م ��ن م� ��رة‪ ،‬ك ��ان �آخ��ره��ا‬ ‫اال�سبوع املا�ضي و�أ��س�ف��رت ع��ن �سقوط‬ ‫قتيل و�أك�ث�ر م��ن ‪ 10‬م�صابني‪ ،‬بح�سب‬ ‫م�صادر طبية‪.‬‬

‫قائد سالح الجو املصري يتوجه إىل دبي‬

‫« الأنا�ضول»‬

‫متظاهر �ضد امللي�شيات امل�سلحة «الأنا�ضول»‬

‫عر�ضت رو�سيا على م�صر ت�سليمها معدات ع�سكرية بينها مروحيات‬ ‫وانظمة للدفاع اجل��وي‪ ،‬كما �صرح م�س�ؤول رو�سي كبري يف القطاع‪ ،‬بينما‬ ‫قالت ال�صحف �إن قيمة العقد قد ت�صل اىل نحو ملياري دوالر‪.‬‬ ‫وق ��ال ميخائيل زاف ��ايل مم�ث��ل ال���ش��رك��ة ال��رو��س�ي��ة املكلفة � �ص��ادرات‬ ‫اال�سلحة يف مقابلة مع وكالة االنباء الرو�سية ريا نوفو�ستي‪" :‬نعر�ض على‬ ‫م�صر مروحيات حديثة وانظمة للدفاع اجلوي وخدمات ل�صيانة وحتديث‬ ‫جتهيزات ع�سكرية كانت ا�شرتتها من قبل"‪.‬‬ ‫وا�ضاف �أن "الكلمة الآن ل�شريكتنا املحرتمة"‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬قالت �صحيفة فيدومو�ستي االقت�صادية اليومية ام�س �إن‬ ‫العقد قد تبلغ قيمته نحو ملياري دوالر‪.‬‬ ‫وذكرت م�صادر قريبة من وزارة الدفاع الرو�سية وال�شركة الرو�سية‬ ‫القاب�ضة رو�ستيك‪ ،‬نقلت ال�صحيفة نف�سها ت�صريحاتها ان االم��ر يتعلق‬ ‫ب�شراء مقاتالت من طراز ميغ‪29-‬ام‪/‬ام‪ 2‬ونظام للدفاع اجلوي و�صواريخ‬ ‫م�ضادة للدبابات كورنيت‪.‬‬ ‫وق��ام وزي��را ال��دف��اع واخل��ارج�ي��ة الرو�سيان ب��زي��ارة ال �سابق لها على‬ ‫هذا امل�ستوى اىل م�صر بحثا خاللها يف "التعاون الع�سكري" بني مو�سكو‬ ‫والقاهرة بعدما جمدت وا�شنطن ج��زءا من م�ساعدتها الع�سكرية عقب‬ ‫االنقالب على الرئي�س املنتخب حممد مر�سي‪.‬‬ ‫وج��اءت زي��ارة �سريغي الف��روف و�سريغي �شويغو "االوىل يف تاريخ"‬ ‫العالقات الرو�سية امل�صرية التي جتري يف �صيغة "‪ "2+2‬ح�سب مو�سكو‪،‬‬ ‫بعد توتر ب�ين وا�شنطن وحليفتها م�صر التي قالت انها م�صممة على‬ ‫التعاون مع دول اخرى يف ال�شق الع�سكري‪.‬‬

‫املساعدة للمنكوبني تتسارع مع وصول الطائرات‬ ‫األمريكية اىل الفلبني‬ ‫الفلبني‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت� � � ��واىل اق � �ل ��اع امل � ��روح� � �ي � ��ات وال � �ط� ��ائ� ��رات‬ ‫االم�يرك �ي��ة �أم ����س ل�ت�ق��دمي امل���س��اع��دة االن���س��ان�ي��ة‬ ‫اىل امل�ن�ك��وب�ين ال�ي��ائ���س�ين؛ م��ن ج ��راء االع���ص��ار‬ ‫هايان ال��ذي ا�سفر عن االف القتلى يف الفلبني‪،‬‬ ‫فتحركت بذلك عمليات االغ��اث��ة التي تتعر�ض‬ ‫لالنتقاد ب�سبب بطئها‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ح��ام�ل��ة ال �ط��ائ��رات ج ��ورج وا��ش�ن�ط��ن‪،‬‬ ‫تقلع مروحيات وتهبط ب��وت�يرة حثيثة للذهاب‬ ‫واالي��اب اىل تاكلوبان‪ ،‬احدى اكرث املدن ت�ضررا‬ ‫واىل ق ��رى م �ع��زول��ة ي���ص�ع��ب ع �ل��ى ال �� �ش��اح �ن��ات‬ ‫الو�صول اليها‪.‬‬ ‫وعلى وقع �صخب املحركات‪ ،‬يحمل البحارة‬ ‫�صناديق املواد الغذائية ومواد ا�سا�سية اخرى يف‬ ‫املروحيات‪ ،‬فيما يجرى حتلية كميات كبرية من‬ ‫املاء الر�سالها اىل الناجني‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال �ل �ي��وت �ن��ان��ت داي �ف �ي��د ل�ي�ف��ي امل�ت�ح��دث‬ ‫با�سم اال�سطول ال�سابع ان حاملة الطائرات التي‬ ‫ترافقها �سفن اخ��رى "ت�سلم امل��اء وامل��واد الطبية‬ ‫وال�صحية" اىل املدن االكرث ت�ضررا من جراء احد‬ ‫اعتى االعا�صري التي ت�ضريب الياب�سة‪.‬‬ ‫ونقل بع�ض من املروحيات الع�شرين للبحرية‬ ‫التي "تقوم بعمليات م�ستمرة" م�صابني واحياء‬ ‫كانوا عالقني يف مناطق معزولة‪.‬‬ ‫وبعد ا�سبوع على مرور االع�صار الذي رافقته‬ ‫ري��اح فاقت قوتها ‪ 300‬كلم يف ال�ساعة وام��واج بلغ‬ ‫ارت�ف��اع�ه��ا خم�سة ام �ت��ار‪ ،‬ا� �ص��درت االمم املتحدة‬ ‫اجلمعة ح�صيلة اعلنت فيها مقتل ‪� 4500‬شخ�ص‪.‬‬ ‫ومل ت��ؤك��د ه��ذا ال��رق��م احلكومة التي رفعت على‬

‫رغ��م كل �شيء ح�صيلتها اىل ‪ 3621‬قتيال و‪1140‬‬ ‫جريحا‪.‬‬ ‫وحت ��دث ��ت م �ن �ظ �م��ات ال �ع �م��ل االن �� �س ��اين عن‬ ‫�صعوبات كبرية لوج�ستية‪ ،‬لكن يفرت�ض ان ت�ساهم‬ ‫العمليات االمريكية يف ت�سريع و�صول امل�ساعدات‬ ‫الذي اعرتفت االمم املتحدة ببطئها‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م�يريل اران�ي�ت��ا (‪ 28‬ع��ام��ا)‪�" :‬سمعت‬ ‫ان طائرات امريكية و�صلت‪� ،‬س�أحاول الذهاب اىل‬ ‫مطار" تاكلوبان‪ .‬وا��ض��اف��ت‪" :‬مل ات�ن��اول طعاما‬ ‫�سوى مرتني خالل خم�سة ايام‪ ،‬و�شربت من مياه‬ ‫االم�ط��ار التي جمعتها يف �آن�ي��ة م��ن البال�ستيك‪.‬‬ ‫ا�شعر بتعب كبري"‪.‬‬ ‫ويف امل� �ط ��ار ال � ��ذي ي �ف��رغ ف �ي��ه االم�ي�رك �ي��ون‬ ‫م�ساعداتهم‪ ،‬يتدافع مئات الناجني املحرومني من‬ ‫كل �شيء كما يح�صل كل ي��وم يف امل�ط��ار‪� ،‬آملني يف‬ ‫احل�صول على مقعد للمغادرة‪.‬‬ ‫ويف املدينة‪ ،‬ما زالت ع�شرات اجلثث املو�ضوعة‬ ‫يف اكيا�س اجلمعة منت�شرة على ار�صفة الطرق‪،‬‬ ‫على ان جتمعها ال�شاحنات القليلة العدد‪.‬‬ ‫وت��دل الروائح املنت�شرة يف املدينة على وجود‬ ‫ج�ث��ث حت��ت اك� ��وام االن �ق��ا���ض وت �ث�ير خم ��اوف من‬ ‫انت�شار امرا�ض‪.‬‬ ‫ووع��دت دول عديدة ومنظمات غري حكومية‬ ‫ووك��االت دولية بتقدمي م�ساعدات مالية ومادية‬ ‫كبرية بينما دع��ت االمم املتحدة اىل جميع ‪301‬‬ ‫مليون دوالر (‪ 225‬مليون يورو) مل�ساعدة املنكوبني‪.‬‬ ‫واع�ل��ن الربيطانيون ار��س��ال اك�بر �سفينة يف‬ ‫بحريتهم "ات�ش ام ا�س ايلو�سرتيو�س"‪ ،‬يفرت�ض‬ ‫ان ت�صل بحلول ‪ 25‬ت�شرين الثاين‪.‬‬ ‫ويفرت�ض ان يعمل االمريكيون يف تاكلوبان‬

‫�إع�صار هايان حلف رمادا وا�سعا يف الفلبني (�أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ومواقع اخرى مثل اورموك يف لييتي وغويوان يف‬ ‫جزيرة �سامار التي دخل االع�صار منها‪.‬‬ ‫ورح �ب��ت ال�ل�ج�ن��ة ال��دول �ي��ة لل�صليب االح�م��ر‬ ‫بالتدخل االم�يرك��ي‪ .‬وق��ال الناطق با�سم ادارتها‬ ‫االقليمية باتريك فولر لوكالة فران�س بر�س ان‬ ‫العملية االم�يرك�ي��ة "�ست�سمح با�ستقرار الو�ضع‬ ‫على االرجح"‪.‬‬ ‫ل�ك�ن��ه اك ��د ان ت �ع��اون��ا ب�ي�ن م�ن�ظ�م��ات ال�ع�م��ل‬ ‫االن�ساين واجلي�ش "امر حا�سم"‪.‬‬ ‫واو�ضح فولر انه يف مثل هذه الكوارث "يحتاج‬

‫االم��ر اىل ا�سبوعني على االق��ل لي�صبح كل �شىء‬ ‫عمالنيا"‪ ،‬م ��ؤك��دا "�سرنى حت�سنا حقيقا على‬ ‫االر�ض خالل ا�سبوع"‪.‬‬ ‫وعرب رئي�س بلدية تاكلوبان الفريد روموالديز‬ ‫عن "امتنانه الكبري" للتدخل االمريكي‪.‬‬ ‫لكن يف ال�شوارع الو�ضع �سىء‪.‬‬ ‫وا�صطف عدد كبري من ال�سكان امام البلدية‬ ‫ل�شحن هواتفهم النقالة او اج� ��راءات ات�صاالت‬ ‫هاتفية جمانية من اجل االنتقال اىل اقارب لهم‬ ‫يقيمون يف جزر اخرى يف االرخبيل‪.‬‬


‫الالجئون وحق العودة‬

‫‪7‬‬

‫�إعداد‪� :‬أكادميية درا�سات الالجئني‬

‫ال�سبت (‪ )16‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2478‬‬

‫شهادة مخيم‬

‫علي هويدي‬

‫في الصميم‬

‫األمــعـــــري‪ ..‬مخيم صغري بحجمه كبري بأبنائه‬

‫بريطانيا واالعتذار‬ ‫عن وعد بلفور‬

‫مها طقاطقة‬

‫ي�ستعد �أك�ثر م��ن ‪ 11‬مليونا فل�سطينيا يف العامل‬ ‫لإح�ي��اء ذك��رى م��رور ‪ 96‬على وع��د بلفور امل�ش�ؤوم «وعد‬ ‫من ال ميلك ملن ال ي�ستحق» الذي يوافق يف الثاين من‬ ‫ت�شرين الثاين من كل عام‪ .‬الوعد الذي �أقر باقامة وطن‬ ‫قومي لليهود على �أر�ض فل�سطني جاء على ل�سان وزير‬ ‫خارجية بريطانيا �آن��ذاك �آرث��ر بلفور من خالل ر�سالة‬ ‫وجهها اىل اللورد ليونيل روت�شيلد احد اثرياء ور�ؤ�ساء‬ ‫اجلالية اليهودية يف بريطانيا‪ .‬يف العام ‪ 1918‬وبعد مرور‬ ‫ع��ام على ال��وع��د وب�سبب ال�ضغوط التي مار�سها لويد‬ ‫جورج رئي�س احلكومة الربيطانية �آنذاك وبلفور وحاييم‬ ‫واي��زم��ن ال���ص�ه�ي��وين ال�ك�ي�م�ي��ائ��ي ال ��ذي ق ��دم خ��دم��ات��ه‬ ‫العلمية لربيطانيا يف احلرب العاملية االوىل‪ ،‬وت�أثر به‬ ‫ل��وي��د ج��ورج حتى �أ��ص�ب��ح �أك�ث�ر �صهيونية م��ن واي��زم��ن‬ ‫نف�سه كما يقول يف كتابه «حقيقة معاهدات ال�سالم»‪.‬‬ ‫�أم��ام ه��ذا الثالثي‪� ،‬صدَّقت على الوعد كل من فرن�سا‬ ‫و�إيطاليا والواليات املتحدة االمريكية على التوايل‪.‬‬ ‫ج ��اء م ��ؤمت��ر � �س��ان رمي ��و يف ال �ع��ام ‪ 1920‬ليكر�س‬ ‫االن� �ت ��داب ال�بري �ط��اين ع�ل��ى فل�سطني م �ع �ت�براً ال��وع��د‬ ‫امل���ش��ؤوم ج��زءا م��ن االن �ت��داب‪ ،‬وب�ع��د ذل��ك ج��اءت ع�صبة‬ ‫الأمم يف ال�ع��ام ‪ 1922‬لتقر ب��االن�ت��داب مب��ا فيه ال��وع��د‪،‬‬ ‫وكذلك فعلت الأمم املتحدة عندما قامت يف العام ‪1945‬‬ ‫ح�ين أ�ق� ��رت ب�شرعية ق� ��رارات ع�صبة الأمم مب��ا فيها‬ ‫الوعد‪ .‬وبعد مرور واح��دة وثالثني �سنة على االنتداب‬ ‫الع�لان ع��ن دول��ة ال�ك�ي��ان يف ‪48/5/15‬‬ ‫حتقق احل�ل��م ب � إ‬ ‫بعد ارت�ك��اب ع�شرات امل�ج��ازر وت��دم�ير ‪ 531‬قرية وط��رد‬ ‫‪ 935‬أ�ل��ف فل�سطيني‪ ،‬وم�صادرة �أم�لاك الفل�سطينيني‪،‬‬ ‫وا�ستجالب ماليني اليهود من خمتلف دول العامل اىل‬ ‫فل�سطني‪� ،‬أم��ام �سمع وب�صر الأمم املتحدة ومب�شاركة‬ ‫ميدانية منهجية من االنتداب الربيطاين بالتن�سيق مع‬ ‫الع�صابات ال�صهيونية‪.‬‬ ‫ي��زع��م ق ��ادة دول ��ة االح �ت�ل�ال �أن ��ش��رع�ي��ة كيانهم‬ ‫م�ستمدة م��ن وع��د بلفور و��ص��ك االن �ت��داب الربيطاين‬ ‫على فل�سطني‪ ،‬وفقهاء القانون يعتربون �أن وعد بلفور‬ ‫خمالفاً لأحكام وقواعد القانون الدويل‪ ،‬فقد تعامل مع‬ ‫فل�سطني وك�أنها �صحراء خالية من ال�سكان‪ ،‬ومنحها‬ ‫دون وج��ه حق لغرباء‪ ،‬وبريطانيا كانت يف العام ‪1917‬‬ ‫دولة احتالل ومل تربطها �أي �صفة قانونية بفل�سطني‪،‬‬ ‫ولي�س من حقها التنازل عن الإقليم املحتل‪ ،‬و�أ�صبحت‬ ‫الحقاً دول��ة ان�ت��داب من واجبها تهيئة ال��دول��ة املُنتدَبة‬ ‫حلق تقرير امل�صري‪ ،‬وال متلك حق تقرير م�صري �شعبها‪،‬‬ ‫وهذا ما مل تقم به جتاه ال�شعب الفل�سطيني‪ ،‬ففل�سطني‬ ‫ملك ل�شعبها وهو وحده من ميلك حق تقرير م�صريه‬ ‫بنف�سه وفقاً حلق ال�شعوب يف تقرير م�صريها‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫اىل �إنه مل يكن للحركة ال�صهيونية يف فل�سطني �أي حق‬ ‫قانوين �أو �أخالقي‪.‬‬ ‫�إذاً ارتكبت بريطانيا –مع حلفائها‪� -‬أخطاء قانونية‪،‬‬ ‫ومل تقم بحماية ال�شعب الفل�سطيني املنتدب‪ ،‬و�سهلت‬ ‫هجرة اليهود اىل فل�سطني‪ ،‬وهجرة الفل�سطينيني اىل‬ ‫اخل ��ارج‪ ،‬و�ساهمت يف تنفيذ م�شروع إ�ح�ل�ايل وتطهري‬ ‫عرقي بحق الفل�سطينيني‪ ،‬و�سلمت فل�سطني وما فيها‬ ‫م��ن م�ك��ون��ات ال��دول��ة اىل ال�ع���ص��اب��ات ال�صهيونية من‬ ‫م��وان��ئ وم�ط��ارات وم�صانع وبنى حتتية‪ ،..‬وا أله��م ب��أن‬ ‫بريطانيا حتى يومنا ه��ذا ودون �أي �شعور بالذنب �أو‬ ‫ت�أنيب لل�ضمري �أو حتمل للم�س�ؤولية ملا �سببته من ظلم‬ ‫وم�ع��ان��اة لل�شعب الفل�سطيني ط��وال ح��وايل مائة ع��ام‪،‬‬ ‫فال ت��زال تدعم دول��ة االحتالل وتعتربها حليفاً ي�ؤدي‬ ‫م�صالح م�شرتكة يف املنطقة‪ ،‬وال تقدم �أي دعم للقرارات‬ ‫ال��دول �ي��ة ال �ت��ي ت��دي��ن دول ��ة االح �ت�ل�ال ع�ل��ى خمالفتها‬ ‫ال�ق��وان�ين والأع ��راف ال��دول�ي��ة وال �ق��رارات ال���ص��ادرة عن‬ ‫الأمم املتحدة وم�ؤ�س�ساتها الرئي�سة ويف مقدمها جمل�س‬ ‫الأمن الدويل‪.‬‬ ‫بعد �أن اع�ت��ذرت بريطانيا م��ن قبائل امل��او م��او يف‬ ‫كينيا يف �إفريقيا يف العام ‪ ،1963‬وكذلك فعلت ا�سرتاليا‬ ‫مع ال�شعب اال�سرتايل يف العام ‪ 2008‬بعد مائتي �سنة من‬ ‫اال�ستعمار‪ ،‬واع�ت��ذرت �إيطاليا من ليبيا يف العام ‪2008‬‬ ‫بعد �أربعني �سنة من اال�ستعمار‪ ..‬وغريها من ال�شواهد‬ ‫يف التاريخ فهل تعتذر بريطانيا من ال�شعب الفل�سطيني‪،‬‬ ‫وم��ا �سيرتتب على االع�ت��ذار ��س��وا ًء على امل�ستوى امل��ادي‬ ‫�أو رد االعتبار املعنوي لل�شعب الفل�سطيني �أو ال��ر�ؤي��ة‬ ‫الإ�سرتاتيجية للعالقة الع�ضوية بني بريطانيا ودولة‬ ‫ا إلح�ت�لال‪ ،‬و�أث��ر هذا االعتذار على ال��دول التي �ساندت‬ ‫و�أي� ��دت ووف ��رت و��س��ائ��ل ال��دع��م ال�سيا�سي واالع�لام��ي‬ ‫وال�ل��وج���س�ت��ي وال ��زي ��ف ال �ق��ان��وين‪ ،‬وم ��ا �سي�شكله ه��ذا‬ ‫االع�ت��ذار من حمطة فا�صلة يقتدى بها كانعكا�س الي‬ ‫حالة ظلم يف العامل؟‬ ‫�صوت عاملي ارتفع م��ؤخ��راً من بريطانيا يطالبها‬ ‫باالعتذار عن وعد بلفور‪ ،‬نعتقد ب�أنه �أم��ام هذا ال�سيل‬ ‫ال�شعبي العاملي الذي بد�أ يتفاعل‪ ،‬والت�ضامن الإن�ساين‬ ‫حتى من قبل بع�ض النواب الربيطانيني و�أم��ام �إعالم‬ ‫��ض��اغ��ط‪ ،‬وب�غ����ض ال�ن�ظ��ر ��س�ت�ك��ون ��ص�ح��وة �ضمري ل��دى‬ ‫احلكومة الربيطانية �أو ب�سبب ال�ضغط �أو التهرب من‬ ‫املالحقة القانونية‪ ،‬ل��ن جت��د بريطانيا م��ن ب��د �إال �أن‬ ‫ت�ستجيب لالعتذار‪ ،‬فالق�ضية عادلة‪� ،‬إن�سانياً و�أخالقياً‬ ‫و�سيا�سياً وقانونياً‪ ،‬واملليون توقيع التي يجري العمل‬ ‫على جمعها خالل خم�سة �سنوات من خمتلف دول العامل‬ ‫من خالل «احلملة الدولية ملطالبة بريطانيا باالعتذار‬ ‫ع��ن وع ��د ب �ل �ف��ور»‪ ،‬ل�ت�ق��دمي�ه��ا ل�ل�ح�ك��وم��ة ال�بري�ط��ان�ي��ة‬ ‫يف ال��ذك��رى امل�ئ��وي��ة للوعد يف ال�ع��ام ‪ ،2017‬حت�سب لها‬ ‫بريطانيا �ألف ح�ساب‪.‬‬

‫لسان العدالة‬

‫�أ�س�سه ال�صليب الأحمر يف عام ‪� 1949‬ضمن حدود بلدية البرية‪ ,‬ووفر اخليام لالجئني‬ ‫فيه‪ .‬وقد �أن�شئ املخيم فوق قطعة من الأر�ض ا�ست�أجرتها الأون��روا من احلكومة الأردنية‬ ‫مثل باقي خميمات ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫ا�ستلمت الأونروا م�س�ؤولية املخيم يف عام ‪1950‬م وعملت على بناء وحدات �سكنية ذات‬ ‫�أ�سقف ا�سمنتية‪ .‬وحتى حلول عام ‪ 1957‬أ�مت��ت الأون��روا ا�ستبدال جميع اخليام بامل�ساكن‬ ‫اال�سمنتية‪ .‬حيث ح�صلت العائالت التي ال يزيد عدد �أف��راده��ا عن خم�سة �أ�شخا�ص على‬ ‫م�سكن م�ؤلف من غرفة واحدة فيما ح�صلت العائالت الأكرب على م�ساكن من غرفتني‪.‬‬ ‫ي�سكن املخيم �أكرث من ‪ 10500‬الجئ م�سجل لدى الأون��روا‪ .‬وفيه مركز �صحي واحد‬ ‫تابع للأونروا ومركز �أطفال واحد ومركز للربامج الن�سائية ومركز لتوزيع الأغذية‪ ،‬و�آخر‬ ‫للعالج الطبيعي وهناك �أي�ضاً مركز العادة الت�أهيل املجتمعي‪.‬‬ ‫ومن امل�شاكل الرئي�سة التي تواجه الالجئون يف املخيم التهوية ال�سيئة ونق�ص امل�ساحات‬ ‫الفارغة‪ ,‬فيف�صل بني معظم امل�ساكن م�ساحة تقل عن ن�صف مرت‪ ,‬حيث �إن التهوية داخل‬ ‫املخيم �ضعيفة ج��داً‪ .‬وي�شكو الجئو املخيم من بطالة تبلغ ن�سبتها ‪ .%27‬ومدار�س املخيم‬ ‫مكتظة بالطالب فهناك مدر�ستان‪ ,‬تعمل �إحداهما بنظام الفرتتني‪.‬‬ ‫�سمي فريق كرة القدم يف املخيم لتمثيل فل�سطني يف امل�سابقات الإقليمية والدولية‪ ,‬فقد‬ ‫فاز الفريق بالبطولة الفل�سطينية لكرة القدم مرات عديدة‪.‬‬

‫الجــــئـــــو غــــــــــزة‬

‫جرح الجرح‬ ‫دعاء و�سيم ب�سيوين‬

‫وجراحنا ما زالت بعناق �أزيل حميم مع عنب اخلليل‬ ‫و�سنابل بي�سان‪ ,‬لتب�سط يديها لبيارات غ��زة لتنزف على‬ ‫تربتها جرحاً مراً لي�س كاملر الذي نعرف؟! ف�إن يكن بينك‬ ‫وبني التئام جرحك �أمتار يقف �أمامه ح�صار‪ ،‬فهنا يذاق‬ ‫اجل��رح ولي�س بغريه‪ ،‬وهنا تكون الآالم وامل��رارة مبذاقها‬ ‫الذي حتمله الكلمة من معنى‪.‬‬ ‫على ث��رى الأر���ض نف�سها وم��ع كل ن�سمة ي�ستن�شقها‬ ‫الج �ئ��و غ ��زة ي �ن��زف ج��رح�ه��م‪ ،‬ف �ه��ذه ال�ن���س�م��ة حت�م��ل بني‬ ‫دقائقها �أر�ضا وذكريات وحلم عودة و�شبح ح�صار‪.‬‬ ‫غزة هذه املدينة الفل�سطينية الأبية‪ ،‬املدينة التي مل‬ ‫يتمكن منها بني �صهيون‪ ,‬ت�سطر بقيادتها و�أبنائها رمزاً‬ ‫من رموز املقاومة وعنواناً من عناوين ال�صمود‪.‬‬

‫شها‬

‫د‬ ‫ة الجئ‬

‫غزة �شوكة يف حلق بني �صهيون‪ ،‬ف�إنها ال تتمكن منها‬ ‫��ش��يء‪ ،‬ول�ك��ن �أن حتمل ف��وق طاقتها‪ ،‬وي�ل�ج��أ لها آ�خ��رون‬ ‫�شيء ال تتطيقه هذه القوة املحتلة‪ ,‬لذلك فر�ضت ح�صاراً‬ ‫طوي ً‬ ‫ال لأكرث من �سبعة �أعوام‪.‬‬ ‫تعترب غزة من �أكرب املدن الفل�سطينية تعداداً لل�سكان‬ ‫وبعد القد�س �أكربها م�ساحة و�أك�ثر م��دن العامل كثافة‪,‬‬ ‫حت�م��ل ع�ل��ى �أر��ض�ه��ا �أك�ث�ر م��ن م�ل�ي��ون الج��ئ ن��اه�ي��ك عن‬ ‫�سكانها‪ ,‬مليون الج��ئ يتوزعون على ثمانية خميمات يف‬ ‫القطاع (ال�شاطئ‪ ,‬الربيج‪ ,‬دير البلح‪ ,‬خانيون�س‪ ,‬املغازي‪,‬‬ ‫الن�صريات‪ ,‬ورفح) ليمثل الالجئون �أكرث من ثالثة �أرباع‬ ‫القطاع‪.‬‬ ‫ومع تزايد �سنوات احل�صار يبد أ� ت�ضييق اخلناق على‬ ‫الفل�سطينيني والالجئني ‪-‬ب�شكل خا�ص‪ -‬فهذا لي�س در�سا‬ ‫لقيادات و�أب�ن��اء غ��زة فح�سب‪ ،‬ب��ل �إن��ه عقاب لكل م��ن جل�أ‬

‫ذكريات لن ميحوها الزمن‬

‫مجزرة الطنطورة يف الوعي الجمعي ألبنائها‬ ‫�شروق عابد‬ ‫‪ 65‬عاماً وماليني املهجرين يت�أرجحون بني �ضلوع‬ ‫ال�شتات‪ ،‬وت�سرق �أعمارهم م�سافات ال��وق��ت‪ ،‬وم��ا زال بني‬ ‫النب�ضة والنب�ضة وطـن‪.‬‬ ‫عَب َثت بي �أ�شواك التاريخ‪ ،‬فنب�شنا معاً بني ثنايا �أرواح‬ ‫تت�شبث ب�ج��ر ٍح م�ت��ورم‪َ ،‬ت�ن� َغ� ِر�� ُ�س ب�ين َط�ي��ات� ِه خ�ي��وط زمن‬ ‫طويل ٍة مرخية‪َ ،‬تنك�أ ب ِه ع رََب حلظاتِها َفال هي حَ بَ�ست َن َ‬ ‫زف‬ ‫اجلرح وال هو �أفلتَ مِ ن وجعها العنيد‪.‬‬ ‫مِ ��ن ُع�م��ق �آه ��ات م�لاي�ين امل�ه�ج��ري��ن امل�ت�ن��اث��ري��ن بني‬ ‫ُ‬ ‫وجدت احلاج فوزي حممود �أحمد طنجي‬ ‫حنايا املخيمات‪,‬‬ ‫«�أبو خالد» ابن قرية الطنطورة القابع يف خميم طولكرم‬ ‫املال�صق ملدينة طولكرم الفل�سطينية‪.‬‬ ‫َي ُق�ص مَ�شاهِ د عَا�صرها من جمزرة قرية الطنطورة‬ ‫يف ‪ 1948/06/14‬متمنياً املوت مع من ماتوا على �أن تالحقه‬ ‫�صور ما حدث حتى هذه اللحظات‪.‬‬ ‫يقول �أبو خالد اقتادنا اجلنود �أنا و�أ�صدقائي و�أبناء‬ ‫عائلتي �إىل مقربة القرية‪ ،‬وو�ضعونا يف �صفوف‪ ،‬لن �أن�سى‬ ‫�أب� �دًا وجوههم فقد ظننتهم مالئكة امل��وت‪ ،‬وق�ف��ت حيث‬ ‫�أُمِ رنا وكنت على يقني �أن هذه هي حلظاتي الأخرية‪.‬‬ ‫َ‬ ‫انتف�ضت دموعه كالثورة‪ ،‬و�أكمل حديثه بقلبٍ يعت�صره‬

‫لن ننسى‬

‫�أمل الفقد والع رََبات تعتلي حمياه‪ ،‬لقد قتلوا �أبناء عائلتي‬ ‫و�أ�صدقائي �أمام عيني‪ ،‬أَ�م َر القائ ُد جنودَه �أن ي�أخذوا ع�شر ًة‬ ‫منا‪ ،‬فاختاروا ع�شرة وج ّروهم �إىل جانب ال�صربة و�أطلقوا‬ ‫الر�صا�ص بد ٍم بارد‪ ،‬ثم عادوا و�أخذوا ع�شرة �آخرين‬ ‫عليهم‬ ‫َ‬ ‫ليدفنوا �أحباءهم ب�أيديهم وينالوا ن�صيبهم من ر�صا�ص‬ ‫الع�صابات الهمجية‪ ،‬وهكذا ع�شرة بعد ع�شرة‪ ،‬وم��ر ًة تِلو‬ ‫�أخرى �أردوهم قتلى دون رحم ٍة �أو �شفقة‪.‬‬ ‫ومل يكن �أح�م��د �صالح زراع «�أب��و �سهيل» بعيداً عن‬ ‫امل��وق �ع��ة ال��دام �ي��ة‪ ,‬وي���ش�ه��د �أن دم ��اء � �ش �ه��داء ال�ط�ن�ط��ورة‬ ‫احت�ضنت �صَ رخات حرائرها‪ ,‬روى ق�صة «ر�سمية ال�شما»‬ ‫والأمل ي�سكن ج�ف��ون��ه‪ ،‬ي �ق��ول‪« :‬ب�ع��د �أن ��س�ي�ط��رت ق��وات‬ ‫االحتالل على القرية جمعونا على �شاطئ البحر‪ ،‬وكان‬ ‫الن�ساء والأط�ف��ال على جانب وال��رج��ال على جانب آ�خ��ر‪،‬‬ ‫وكانوا ير�سلون جمموعات من ال�شباب �إىل املقربة لقتلهم‪,‬‬ ‫ويف تلك الأثناء ر�أيت �أربع ًة من اجلنود ي�سحبون من بني‬ ‫الن�ساء «ر�سمية» ‪-‬ابنة ال�ستة ع�شر ربيعاً‪ -‬حَ اول عمها �أن‬ ‫مَينعهم فدفعوه جانباً‪� ،‬أ� َ��ص� ّر العم �أن يدافع عن �شرفه‬ ‫ف�أطلقوا عليه ر�صا�صة اخرتقت ر�أ�سه و�أردوه �شهيداً على‬ ‫مر�أى عيني‪� ،‬أما ر�سمية فبعد �أن هتكوا عر�ضها خرجت �إىل‬ ‫ال�ضفة الغربية ومل تتزوج قط‪.‬‬ ‫ح�ك��اي��ات م�ف��زع��ة ع��ن ن���س��اء ع��ا��ش��وا �أح� ��داث امل�ج��زرة‬

‫احتفظت ذاك��رة أ�ب��و �سعيد (رزق ع�شماوي) بها ف�أخربنا‬ ‫عن بنادق وجهت لن�ساء الطنطورة ف ُق ِت َل مِ ن ُهنّ من قتل‬ ‫و�أُلقيت جثثهم يف البئر‪� ،‬أما البئر الآخر ف�أُلقيت به جثث‬ ‫�شباب القرية‪.‬‬ ‫و َي��ذ ُك��ر أ�ب��و �سعيد تلك امل ��ر�أة ال�ت��ي َرج��ت اجل�ن��ود �أن‬ ‫ي�سمحوا لها ب�إبعاد جثة زوجها عن ال�شم�س َف َه َّم �أحدهم‬ ‫بقتلها �إال �أنهم وافقوا على ابعاد اجلثة بعد ذلك‪.‬‬ ‫روى �أي�ضاً ما حَ دث مع �أ ٍم َغ ّطت على �أوالدها ‪-‬خوفاً‬ ‫�أن يطولهم ر�صا�ص البنادق‪� -‬إال �أن طفلها ن��ادى عليها‬ ‫ف�سمِ َع ُه اجلنود وقتلوه‪ ،‬ف�أُ�صيبت الأم بال�شلل من �شدة‬ ‫َ‬ ‫اخل ��وف‪ ،‬وي �ق��ول أ�ب ��و �سعيد َرج��ون��ا اجل �ن��ود �أن ينقلوها‬ ‫بال�سيارة فكان ردهم ال حاج َة لذلك نقتلها فرتتاحوا‪.‬‬ ‫ُكل ذلك و�أكرث �أل َقى مبن تبقى من �أبناء الطنطورة‬ ‫بني �أنيابِ ال�شتات يف خميمات �سوريا‪ ,‬وال�ضفة الغربية‪,‬‬ ‫والأردن‪.‬‬ ‫هي بِ�ضعة مَ�شاه َد من بني أ�ك��وام ذك��ري��اتٍ عالقة ال‬ ‫ُتن�سى ول��ن ميحوها ال��زم��ن‪� ,‬شهِدها أ�ب�ن��ا ُء الطنطورة يف‬ ‫حلقاتِ م�سل�سلٍ دموي من واق ِع النكبة‪َ ,‬ترج َم ُ�صو َر ُه من‬ ‫عَا�ص َر ا َ‬ ‫ُ‬ ‫حلدث‪َ ,‬ف َغدت حقيق ًة َتراها ٌ‬ ‫ت�شتاق لتتكحل‬ ‫عيون‬ ‫ب�أر�ض ا ألج��داد‪ ,‬و�صا َر �صدى �صوت ِه حلناً للث�أر والعودة‬ ‫فل�سطيني يف ال�شتات‪.‬‬ ‫يعزف ُه ُكل‬ ‫ٍ‬

‫قــبـاطـيـة‬

‫�ساجدة م�صطفى ا�شرمي‬ ‫ح��ال �ه��ا ك �ح��ال م� ��دن ف�ل���س�ط�ين‪،‬‬ ‫ج�م��ال ب��اه��ر‪ ،‬وخ�ضرة واف ��رة‪ ،‬قدمية‬ ‫قدم التاريخ‪� ،‬أطلق عليها الكنعانيون‬ ‫(عني اجلنائن)‪� ،‬أم��ا ال�صليبيون فقد‬ ‫أ�ط�ل�ق��وا عليها (‪� )Green Grand‬أي‬ ‫احلديقة اخل�ضراء‪� ،‬ضمها ال�صليبيون‬ ‫�إىل مملكة بيت امل�ق��د���س‪ ،‬وح�صنوها‬ ‫حتى ال يعود �إليها العرب‪� ،‬إنها «مدينة‬ ‫املاء واخل�ضرة والوجه احل�سن» مدينة‬ ‫جنني‪.‬‬ ‫وككل امل��دن تتبعها بلدات �أ�صغر‬ ‫منها يف امل�ساحة وتتبعها �إدار ّياً فها هي‬ ‫(قباطية)‪ ،‬التي كانت مكاناً ال�سرتاحة‬ ‫القوافل التجارية التي تنتقل من بالد‬ ‫ال���ش��ام �إىل م�صر‪ ،‬وم��ن هنا اكت�سبت‬ ‫ا�سمها‪.‬‬ ‫قباطية تقع على بعد ‪9‬ك��م من‬ ‫اجل �ن��وب ال�غ��رب��ي مل��دي�ن��ة ج �ن�ين‪ ،‬على‬ ‫ع� ��دد م ��ن ال� �ت�ل�ال مت �ت��د غ ��رب� �اً حتى‬ ‫تلتقي ب�سل�سلة جبال ال�ضفة الغربية‪،‬‬

‫�إليها‪ ,‬فموقع غزة منحها العديد من مقومات احلياة ومع‬ ‫احل�صار ب��د�أت املدينة تفقدها تدريجياً وح�سب تقارير‬ ‫للأنروا «ف�إن غزة لن تكون مكاناً قاب ً‬ ‫ال للحياة‪ ،‬و�إن �إ�سكان‬ ‫وتعليم �أعداد �إ�ضافية يتطلب جهداً كبرياً منها»‪.‬‬ ‫فمقومات احل�ي��اة جميعها ت�تراج��ع‪ ،‬أ�ع��داد الطالب‬ ‫تفوق عدد املدار�س وكمية املياه ال�صاحلة لل�شرب لي�ست‬ ‫كافية وت�ق��ارب على ال�ن�ف��اد‪ ،‬وفقر مدقع ت�شهده املدينة‬ ‫ح �ي��ث جن ��د ث�ل�ث��ي ال�ل�اج �ئ�ي�ن حت ��ت خ ��ط ال �ف �ق��ر نتيجة‬ ‫البطالة املرتفعة‪ ،‬ومع ت�صاعد �أحداث م�صر ‪-‬منفذ غزة‬ ‫وروحها‪ -‬تعاين من �صعوبة توفري الكهرباء للقطاع‪ ،‬وك�أي‬ ‫�سبب ونتيجة مياه غري �صاحلة لل�شرب �سيتبعه �أمرا�ض‬ ‫عديدة يغلب عليها الأمرا�ض اجللدية واملعوية ومع تزايد‬ ‫عدد ال�سكان �ستتقل�ص اخلدمات الطبية وال�صحية لأبناء‬ ‫املخيمات و�ست�صبح بقعة الأر�ض مكاناً غري �صحي للعي�ش‪،‬‬

‫ف��االك�ت�ظ��اظ �سيعم ت�ل��ك البقعة ليحمل أ�ك�ب�ر م��ا ميكن‬ ‫�أن يحمل‪ ،‬وي�ستنزف ال�ع��دي��د م��ن امل� ��وارد‪ ،‬لتعلن وكالة‬ ‫الغوث الدولية وامل�س�ؤولة عن تقدمي امل�ساعدات لالجئني‬ ‫الفل�سطينني عن تقلي�ص حجم امل�ساعدات لهم‪ ,‬جرح �آخر‬ ‫�سيبد أ� مع ا�ستمرار هذا احل�صار‪.‬‬ ‫قب�س م��ن ن��ور ي�شعله أ�ب�ن��اء غ��زة وخميماتها‪ ،‬فرغم‬ ‫ك��ل ه��ذه الآالم يتجه �أب�ن� ؤا�ه��ا بكثافة للتعليم االل��زام��ي‬ ‫واجلامعي حر�صاً منهم على �أن�ه��ا اح��دى �سبل املقاومة‬ ‫وا�ستعادة الأر���ض امل�سلوبة‪ ،‬و�ستكون ذاك ال�سالح ال��ذي‬ ‫يق�ضي على �شبح احل�صار‪.‬‬ ‫�أبناء غزة بطهارة غ�ضبهم وم��رارة جرحهم‪ ،‬يعلنون‬ ‫للعامل زوال احل���ص��ار ع��ن غ��زة‪ ،‬وزوال النكبة ب��ال�ع��ودة‪،‬‬ ‫ف��اجل��رح �سيلتئم ب�ه��م وب��وع�ي�ه��م‪ ,‬ف�ه��ل �سي�صل غ�ضبهم‬ ‫الطاهر للعامل فيخجله!‬

‫وتنت�شر بيوتها على قمم و�سفوح‬ ‫ع ��دد م��ن اجل �ب��ال امل �ط �ل��ة ع �ل��ى �سهل‬ ‫ق�ب��اط �ي��ة ع ��راب ��ة‪ ،‬ي �ح��د ق�ب��اط �ي��ة من‬ ‫الغرب جبل دوثان الأثري وبلدة عرابة‬ ‫وق��ري��ة م��رك��ة‪ ،‬وم��ن ال���ش��رق ق��ري��ة �أم‬ ‫التوت وجلقمو�س‪ ،‬ومن اجلنوب بلدة‬ ‫الزبابدة وقرية م�سلية‪ ،‬ومن ال�شمال‬ ‫ج �ن�ين وق��ري��ة ب��رق ����س وق��ري��ة مثلث‬ ‫ال�شهداء‪.‬‬ ‫يبلغ ما ميلكه ال�سكان من �أر�ض‬ ‫ق�ب��اط�ي��ة ح ��وايل ‪ 60‬أ�ل ��ف دومن‪ ،‬أ�م��ا‬ ‫م���س��اح��ة الأرا� � �ض ��ي ال �ت��اب �ع��ة ل�سلطة‬ ‫املجل�س البلدي ‪ 3230‬دومن��ا‪ ،‬وتق�سم‬ ‫هند�سياً �إىل ثالثة �أق�سام‪:‬‬ ‫‪ -1‬منطقة البلدة القدمية ‪150‬‬ ‫دومنا‪.‬‬ ‫‪ -2‬املنطقة ال�سكنية املحيطة ‪450‬‬ ‫دومنا‪.‬‬ ‫‪ -3‬م�ن�ط�ق��ة ال �� �ض��واح��ي‪ :‬حيث‬ ‫تعترب منطقة ال�سكن الأوىل من حيث‬

‫حداثة البناء والتطور العمراين‪.‬‬ ‫ب�ل��غ ع ��دد ��س�ك��ان ق�ب��اط�ي��ة يف ع��ام‬ ‫‪� 2010‬إىل ‪ 30,583‬ن���س�م��ة جميعهم‬ ‫م�سلمون‪ ،‬وبذلك تعترب �أكرب بلدة بعد‬ ‫مدينة جنني يف املحافظة‪ ،‬والرابعة يف‬ ‫حمافظات ال�شمال‪.‬‬ ‫�أن���ش��أ �أه ��ل قباطية �أول جمل�س‬ ‫ق��روي لهم ع��ام ‪1966‬م‪ ،‬ول�ك��ن تعطل‬ ‫بعد االحتالل ال�صهيوين عام ‪1967‬م‬ ‫ح �ت��ى ع ��ام ‪ ،1971‬ح �ي��ث ع � ��اود عمله‬ ‫وحتول �إىل جمل�س بلدي‪.‬‬ ‫يعمل �سكان قباطية يف �صناعة‬ ‫احل �ج��ر‪ ،‬ح�ي��ث ي��وج��د يف ق�ب��اط�ي��ة ‪50‬‬ ‫حم�ج��را و‪ 72‬من�شارا لق�ص احلجر‪،‬‬ ‫و�أربع ك�سارات‪ ،‬ويبلغ انتاجها �سنوياً ‪3‬‬ ‫ماليني م‪ ،2‬يتم ت�سويقها يف الداخل‬ ‫وب�ع����ض ال � ��دول ال �ع��رب �ي��ة‪ ،‬ك�م��ا يعمل‬ ‫�أبنا�ؤها ‪�-‬أي�ضاً‪ -‬يف التجارة وال�صناعات‬ ‫اخلفيفة‪.‬‬ ‫ونظراً الت�ساع �أر�ضها وخ�صوبتها‬

‫قباطية‬

‫عمل ج��زء كبري م��ن بنيها ب��ال��زراع��ة‪،‬‬ ‫حيث ت�صل م�ساحة الأر� ��ض امل��زروع��ة‬ ‫ح��وايل ‪ 55‬أ�ل��ف دومن‪ ،‬تنتج احلبوب‬ ‫واخل� ��� �ض ��ار وال� ��زي � �ت� ��ون وال� �ل ��وزي ��ات‬ ‫وغريها‪.‬‬ ‫كما حتتوي على ‪ 37‬بئراً ارتوازياً‬ ‫مرخ�صاً‪ ،‬وع��دد كبري م��ن الآب ��ار غري‬

‫املرخ�صة‪ .‬وحمطة للتجارب الزراعية‬ ‫يف �سهل قباطية‪ ،‬و�أربع معا�صر حديثة‬ ‫للزيتون‪.‬‬ ‫مل ت �خ��ل ق �ب��اط �ي��ة م ��ن جمعية‬ ‫ل �ت ��أه �ي��ل امل �ع��اق�ي�ن‪ ،‬و�أخ � � ��رى ل �ل �م��ر�أة‬ ‫والأ� � �س� ��رة‪ ،‬واح�ت���ض�ن��ت احت� ��اد ��ص� َّن��اع‬ ‫احل �ج��ر وال ��رخ ��ام الفل�سطيني‪ ،‬ومل‬

‫تبعد اجلامعة الأمريكية عنها �أك�ثر‬ ‫من ‪ 4‬كم‪.‬‬ ‫ه��ذه ه��ي قباطية يف ع�ين ال��زم��ن‪،‬‬ ‫وذاك ��رة ا ألح �ب��اب ال��ذي��ن مل تغب عنهم‬ ‫يوماً يف ال�شتات‪ ،‬جميلة يف عيونهم ح َّد‬ ‫ال�ع���ش��ق وال��ول��ه‪ ،‬وم��ا زال� ��وا يحت�سبون‬ ‫الأيام الحت�ضان ترابها وزراعة �أر�ضها‪.‬‬

‫منح الالجئني الفلسطينيني يف املهاجر وثائق سفر موحدة‬

‫فداء ال�شامي‬ ‫ات�خ��ذت ال��دول العربية يف �إط��ار جامعة ال��دول العربية‬ ‫�سل�سلة م��ن ال� �ق ��رارات اخل��ا� �ص��ة ب��ال�لاج�ئ�ين الفل�سطينيني‬ ‫والق�ضية الفل�سطينية عموماً‪.‬‬ ‫�إن الق�سم الأكرب من هذه القرارات اتخذ يف �إطار املجل�س‬ ‫الوزاري جلامعة الدول العربية بناء على اقرتاحات تقدمت بها‬ ‫املندوبية الدائمة لفل�سطني يف اجلامعة‪� ،‬أو بنا ًء على م�شاريع‬ ‫قرارات تقدمت بها الإدارة العامة ل�ش�ؤون فل�سطني يف الأمانة‬ ‫العامة جلامعة الدول العربية‪ ،‬و�إما بنا ًء على تو�صيات رفعها‬ ‫م�ؤمتر امل�شرفني على �ش�ؤون الالجئني الفل�سطينيني يف الدول‬ ‫امل�ضيفة‪ .‬وهي قرارات تعك�س يف جمموعها التوجه العام للدول‬ ‫العربية يف تعاملها مع الالجئني الفل�سطينيني وكيف ت�أثر ذلك‬ ‫بالتطورات ال�سيا�سية ال�سائدة يف املنطقة �أو بالأجندة ال�سيا�سية‬

‫املحلية لكل من ال��دول العربية امل�ضيفة لالجئني‪ .‬ورغم �أنها‬ ‫ق ��رارات تعطي م��ؤ��ش��رات قوية على توجه ال��دول العربية يف‬ ‫معاملتها لالجئني الفل�سطينيني �إال �أن��ه ميكن لنا ت�سجيل‬ ‫مالحظتني‪:‬‬ ‫�أوال‪� :‬أن ال�ت��زام ال��دول العربية بهذه ال �ق��رارات مل يكن‬ ‫بالدرجة نف�سها و�إمنا خ�ضع يف ‪-‬كثري من الأحيان‪ -‬العتبارات‬ ‫�سيا�سية تقدرها الدول نف�سها‪.‬‬ ‫ث��ان�ي�اً‪� :‬إن معاملة ال�لاج�ئ�ين الفل�سطينيني يف ال��دول‬ ‫امل�ضيفة ال تنظمها ق��وان�ين وت�شريعات وا��ض�ح��ة � �ص��ادرة عن‬ ‫ال�سلطة الت�شريعية يف ه��ذه ال ��دول‪ ،‬ب��ل تنظمها يف كثري من‬ ‫احلاالت قرارات و�أحكام �إدارية غري مكتوبة يف الغالب ت�صدرها‬ ‫�أجهزة حكومية هي �أمنية يف �أكرث الأحيان‪.‬‬

‫ي���ش�م��ل ا� �ص �ط�لاح «ال � ��دول ال�ع��رب�ي��ة امل���ض�ي�ف��ة لالجئني‬ ‫الفل�سطينيني» ر�سمياً �أربع دول هي‪ :‬اململكة الأردنية الها�شمية‪،‬‬ ‫واجل �م �ه��وري��ة ال�ع��رب�ي��ة ال �� �س��وري��ة‪ ،‬واجل �م �ه��وري��ة ال�ل�ب�ن��ان�ي��ة‪،‬‬ ‫وجمهورية م�صر العربية‪� ،‬أ�ضيفت إ�ل�ي�ه��ا منظمة التحرير‬ ‫الفل�سطينية الحقاً‪.‬‬ ‫ونورد فيما يلي القرارات التي تخت�ص يف منح الالجئني‬ ‫الفل�سطينيني يف املهاجر وثائق �سفر موحدة‪:‬‬ ‫‪ .1‬قرار رقم ‪ /715 :‬د ‪ 20‬تاريخ ‪1954/1/27 :‬‬ ‫م�ن��ح ال�لاج�ئ�ين الفل�سطينيني يف امل�ه��اج��ر وث��ائ��ق �سفر‬ ‫موحدة ‪ ..‬يقرر املجل�س املوافقة على ق��رار اللجنة ال�سيا�سية‬ ‫الآتي‪:‬‬ ‫وافقت اللجنة ال�سيا�سية على منح الالجئني الفل�سطينيني‬

‫املقيمني يف املهاجر جوازات �سفر موحدة‪ .‬و�أن ترتك لهم حرية‬ ‫اختيار الدولة العربية التي متنحهم ه��ذه اجل��وازات على �أن‬ ‫تخطر هذه الدولة باقي الدول العربية بذلك منعاً لالزدواج‪.‬‬ ‫‪ .2‬قرار رقم ‪ /1033 :‬د ‪ 24‬تاريخ ‪1955/10/14 :‬‬ ‫وثائق ال�سفر املوحدة لالجئني الفل�سطينيني‬ ‫يقرر املجل�س املوافقة على تو�صية جلنة ال�ش�ؤون ال�سيا�سية‬ ‫�آالتية‪ :‬نظرت جلنة ال�ش�ؤون ال�سيا�سية مذكرة الأمانة العامة‬ ‫ب�ش�أن وثائق ال�سفر املوحدة لالجئني الفل�سطينيني وطلب �أن‬ ‫يكون جتديدها ملدة �سنتني بد ًال من �سنة واحدة‪.‬‬ ‫وتو�صي باملوافقة على هذا الطلب وتعديل املادة اخلام�سة‬ ‫قرار جمل�س اجلامعة رقم ‪ 714‬تاريخ ‪ 1954/1/27‬بحيث يكون‬ ‫ما ي�أتي‪« :‬املادة اخلام�سة‪ :‬مدة �صالحية هذه الوثيقة خم�س‬

‫�سنوات وجتدد كل �سنتني»‪.‬‬ ‫‪ .3‬قرار رقم ‪ /1705 :‬د ‪ 34‬تاريخ ‪1960/9/6 :‬‬ ‫وثائق �سفر الالجئني الفل�سطينيني‬ ‫يقرر املجل�س املوافقة على تو�صية جلنة ال�ش�ؤون ال�سيا�سية‬ ‫الآتي ن�صها‪:‬‬ ‫«تو�صي اللجنة ب��أن تقوم منظمة التحرير الفل�سطينية‬ ‫ب��إج��راء ات�صاالت مبا�شرة م��ع ال��دول التي متنح وث��ائ��ق �سفر‬ ‫للفل�سطينيني لتبحث معها مو�ضوع حذف كلمة الجئني من‬ ‫وثائق ال�سفر امل�شار �إليها»‪.‬‬ ‫ويبقى �أن نت�ساءل أ�خ�يراً ملاذا التزام الدول العربية بهذه‬ ‫القرارات مل يكن بالدرجة نف�سها وخ�ضع العتبارات �سيا�سية‬ ‫قدرتها الدولة نف�سها؟!‬


‫أوراق ثقافية‬

‫‪8‬‬ ‫كالم العرب‬

‫رب َن َط َقتْ‬ ‫قال اخلليل بن �أحمد الفراهيدي‪� ،‬أ�ستاذ �سيبويه‪�« :‬إ َّن ال َع َ‬ ‫على َ�سجِ َّيتها‪ ،‬و َع َرفتْ َم َوا�ضع كالمِ ها‪ ،‬و َقا َم يف َع ْقلِها عِ َّل ُته»‪.‬‬ ‫َ‬ ‫املخاطب من‬ ‫وقال اجلاحظ‪« :‬للعربِ �إقدا ٌم على الكالم؛ ثق ًة بفهم‬ ‫�أ�صحابهم»‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال�ع��رب ُت�سمي أ�ب�ن��اءه��ا بال�شنيع م��ن ا أل��س�م��اء‪ ،‬وك��ان��ت ُ�س َّن ًة‬ ‫العرب �أبناءها بكلبٍ ‪،‬‬ ‫عندهم‪ ،‬وقد �سئل �أبو عمرو بن العالء‪ :‬لمِ َ َ�س َّمت‬ ‫ُ‬ ‫وي� ٍ�ن؟ فقال‪:‬‬ ‫و�س ْعدٍ ‪ ،‬مُ ْ‬ ‫و�س َّمتْ عبيدها ِب ُي ْ�س ٍر‪َ ،‬‬ ‫و�أو�� ٍ�س‪ ،‬و�أ�سدٍ وما �شاكلها‪َ ،‬‬ ‫و�س َّمت عبيدها لأن ُف�سِ ها‪.‬‬ ‫لأنها َ�س َّمت �أبناءها لأعدائها‪َ ،‬‬ ‫ت�سمي املت�ضا َّد ْين با�سم واحد‪ ،‬كقولهم‪:‬‬ ‫وكان من ُ�س َننها امل�شهورة �أن‬ ‫َّ‬ ‫ال ُق ُروءُ؛ للأطهار وا َ‬ ‫حل ْي�ض‪ ،‬وال َّزوج‪ :‬للذكر والأنثى‪ ،‬وال َّناهل‪ :‬ال َع ْط�شان‬ ‫وال َّريان‪.‬‬ ‫وك��ان «ا إلب � ��دال» م��ن َم� ْع�ه��ود ك�لام�ه��م؛ ب � إ�ب��دال احل ��روف و�إق��ام��ة‬ ‫راط و�سِ ٌ‬ ‫َبع�ضها مكان بع�ض‪ ،‬كقولهم‪�ِ :‬ص ٌ‬ ‫وم َ�سيطر وم�صيطر‪،‬‬ ‫راط‪ُ ،‬‬ ‫ومكة و َب َّكة‪.‬‬ ‫ُ‬

‫ال�سبت (‪ )16‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2478‬‬

‫بالغة القرآن‬

‫أغالط شاعت‬ ‫• �أَ َحكَّني ر�أ�سي‬ ‫َ‬ ‫تقول العرب‪�« :‬أ َح َّكني ر�أ�سي»؛ �أي‪� :‬أجل�أين �إىل احلك‪.‬‬ ‫«ح َّكني ر�أ�سي»‪ ،‬فتجعل الر� َأ�س فاع ً‬ ‫ال‪ ،‬وهو‬ ‫والعامة ُت ْ�سقِط الألف فتقول‪َ :‬‬ ‫غلط‪ .‬ويف القر�آن العظيم‪( :‬ف�أجاءها امل َ َخا�ض �إىل جِ ْذع النخلة) �أي‪� :‬أجل�أها‬ ‫وا�ضطرها �إىل التزام جِ ْذع النخلة‪.‬‬ ‫• احلَثُّ ‪ /‬ا َ‬ ‫حل ُّ‬ ‫�ض‬ ‫ت�ق��ول‪« :‬ف�ل ٌ‬ ‫�ان َي� ُ�ح� ُّ�ث يف ال�سري‪ ،‬و َي� ُ�ح��� ُّ�ض على اخل�ي�ر»‪ ،‬والعامة ال ُتف ِّرق‬ ‫َ‬ ‫ُّ‬ ‫بينهما‪ .‬فقد َف� � َّر َق اخلليل ب��ن أ�ح�م��د بينهما ف�ق��ال‪« :‬احل ��ث ي�ك��ون يف َّ‬ ‫ال�سيرْ‬ ‫وال�س ْوقِ ‪ ،‬وا َ‬ ‫حل ُّ�ض فيما عداهما»‪.‬‬ ‫َّ‬ ‫• َذ ْيت و َذ ْيت‪َ /‬ك ْيت و َك ْيت‬ ‫�لان َذ ْي��تَ و َذ ْي��تَ »‪ ،‬والعامة تقول‪« :‬ق��ال ف ٌ‬ ‫تقول‪« :‬ق��ال ف ٌ‬ ‫�لان َك ْيت و َك ْيت»‪.‬‬ ‫وهما من �ألفاظ الكنايات‪.‬‬ ‫العرب تجَ ْ عل « َذ ْي��تَ و َذ ْي��تَ » كناي ًة عن املَقال‪ ،‬وتجَ ْ عل « َك ْيتَ و َك ْيتَ »‬ ‫و إ�من��ا‬ ‫ُ‬ ‫كناي ًة عن الأفعال‪.‬‬ ‫ويف احلديث‪« :‬بئ�سما لأَحدِ كم أَ�ن يقو َل َن�سِ يتُ �آي� َة َك ْيتَ و َك ْيتَ »‪ ،‬قال ابن‬ ‫الأَثري‪ :‬هي كناية عن الأَمر‪ ،‬نحو كذا وكذا‪.‬‬ ‫• َ�شفاك‪� /‬أ�شْ فاك‬ ‫تقول للمري�ض‪َ :‬‬ ‫«�ش َفاك اهلل»‪.‬‬ ‫والعامة َتزِيداً أَ� ِل َفاً ف َي ْف ُ�سد املعنى؛ لأن معنى «�أ�شفاك»‪َ � :‬‬ ‫ألقاك على َ�شفاَ‬ ‫َهلَكة‪.‬‬ ‫• َظ ِعينة‬ ‫تقول للمر�أة �إذا كانت يف َه ْودجها َ‬ ‫«ظعِينة»‪ ،‬ف�إذا مل تكن يف َه ْودجها فلي�ست‬ ‫ـ»ظعِينة»‪ .‬والعامة ُت�سميها َ‬ ‫ب َ‬ ‫«ظعِينة» على ُك ِّل حال‪.‬‬ ‫الظعِينة‪ :‬ال َه ْودج تكون فيه امل��ر أَ�ة‪َّ ،‬‬ ‫ويف «ل�سان العرب» �أن َّ‬ ‫والظعِينة‪ :‬املر أَ�ة‬ ‫يف الهودج‪� ،‬سميت به على َح ِّد ت�سمية ال�شيء با�سم ال�شيء لقربه منه‪ ،‬وقيل‪:‬‬ ‫�سميت املر أَ�ة َظعِينة لأَنها َت ْظ َعنُ مع زوجها وتقيم ب�إِقامته كاجللي�سة‪ ،‬وال ت�سمى‬ ‫َظعِي َنة �إال وهي يف هودج‪.‬‬ ‫• غالم‬ ‫تقول للمراهق‪ :‬يا غالم‪ ،‬وهو « ُفعال» من «ال ُغ ْلمة»؛ وهي وهي �شِ دَّة �شهوة‬ ‫النكاح‪.‬‬ ‫والعامة تخ�ص «الغالم» ب�أنه اململوك‪ ،‬ولي�س كذلك‪.‬‬ ‫• َق ُّط‪َ /‬ق ْط‬ ‫تقول‪« :‬ما َف َع ْلتُ هذا َق َّط»‪ُ ،‬ترِي ُد به املا�ضي؛ لأنه من «قططت» �إذا قطعتَ ‪،‬‬ ‫�أي ما َف َع ْل ُته فيما انقطع من عمري‪ ،‬و«ال �أفع ُل ُه �أبداً»‪.‬‬ ‫والعامَّة تقولهما يف امل�ستقبل‪« :‬ال �أ ْف َع ُل هذا َق� ُّ�ط»‪ ،‬و«ال �أفع ُل ُه �أب��داً»‪ ،‬وهو‬ ‫غلط‪.‬‬ ‫و« َق � ُّ�ط» ه��ذه م���ش�دَّدة ال�ط��اء‪ ،‬ف� أ�م��ا « َق � ْ�ط» املُخ َّففة فهي ا��س��م مبني على‬ ‫«ح ْ�س ُب» كقو ِل ِه �صلى اهلل عليه و�سلم حمدِّثاً عن‬ ‫ال�سكون‪ ،‬مثل «قد»‪ ،‬ومعناها‪َ :‬‬ ‫ُ‬ ‫«فتقول َق ْط َق ْط»‪.‬‬ ‫قول جهنم هلل‪:‬‬ ‫ورمبا ا�ستعملت العامة كل واحد ٍة يف َم ْو�ضع الأخرى‪.‬‬

‫‪ -‬عن «تقومي الل�سان» البن اجلوزي‬

‫ديوان العرب‬ ‫ال�سب‬ ‫ويبلغ م��ن خوفهم (�أي ال�ع��رب) م��ن ال�ه�ج��اء‪ ،‬وم��ن ��ش�دَّة ِّ‬ ‫عليهم‪ ،‬و َت َخ ُّوفِهم �أن يبقى ِذ ْك��ر ذلك يف الأعقاب‪ ،‬و ُي َ�س َّب به الأحيا ُء‬ ‫وا ألم� ُ‬ ‫�وات‪ ،‬أ� َّنهم �إذا �أَ�� َ�س��روا ال�شاعر أ�خ��ذوا عليه املواثيق‪ ،‬ورمب��ا َ�شدُّ و‬ ‫ل�سا َن ُه ِبن ِْ�س َعة‪.‬‬ ‫مم��ا ي� ُّ‬ ‫�دل على ق��در ال�شعر عندهم بكا ُء �سيد بني م��ازن خُم��ارق‬ ‫و َّ‬ ‫بن �شِ هاب‪ ،‬حني �أتاه حممد بن امل ُ َكعْبرَ ال َعنربي ال�شاع ُر فقال‪� :‬إن بني‬ ‫َيربو ٍع قد أ�غ��اروا على �إبلي‪ ،‬فا�س َع يل فيها‪ .‬فقال‪ :‬وكيف! و أ�ن��ت جا ُر‬ ‫م َرمَة! فل َّما ولىَّ عنه حمم ُد حمزوناً‪ ،‬بكى خُم ٌ‬ ‫َو ْردان بن خَ ْ‬ ‫ارق حتى َب َّل‬ ‫لحِ ْ َي َته‪ .‬فقالت له ابن ُتهُ‪ :‬ما ُي ْبكيك؟ فقال‪ :‬وكيف ال �أبكي‪ ،‬وا�ستغاثني‬ ‫�شاع ٌر من �شعراء العرب‪ ،‬فلم �أُغِ � ْث�هُ‪ ،‬واهلل َلئن هجاين َل َي ْف َ�ضح َّنني‬ ‫َق ْوله‪ ،‬و َلئن َك َّف عني َل َي ْق ُت َّلنني ُ�ش ْك ُرهُ‪ ،‬ثم نه�ض ف�صاح يف بني مازن‪،‬‬ ‫ف ُردَّت عليه إ� ِب ُلهُ‪.‬‬ ‫على �أ َّن��ه تختلف ح��االت ال�شاعر‪ .‬ق��ال ال�ف��رزدق‪ « :‬أ�ن��ا عند النا�س‬ ‫علي من �أنْ‬ ‫علي �ساع ٌة و َن� ْز ُع ِ�ض ْر�سي َ�أهْ � َو ُن َّ‬ ‫�أَ ْ�ش َع ُر النا�س‪ ،‬ورمبا َم َّرت َّ‬ ‫�أقو َل بيتاً واحداً»‪.‬‬ ‫‪ -‬عن «البيان والتبيني» لأبي عثمان اجلاحظ‬

‫منهج التف�سري القدمي وعالقته بال�شعر اجلاهلي‬ ‫ع�ل��م تف�سري ال �ق��ر�آن ك�م��ا �أ��س���س��ه ال�ق��دم��اء ال يقوم‬ ‫على مقارنة الأ�ساليب؛ اعتماداً على �شعر اجلاهلية �أو‬ ‫�شعر غ�ير اجلاهلية‪ ،‬و�إذا اقت�ضتنا احل��اج��ة �أن ندخل‬ ‫تعدي ً‬ ‫ال على منهج التف�سري القدمي‪ ،‬ف�إنه عندئذ تعديل‬ ‫ال عالقة له البتة بال�شعر اجلاهلي‪ ،‬ال من قبل ال�شك‬ ‫يف �صحته‪ ،‬وال م��ن ق�ب��ل م�ق��ارن��ة الأ��س��ال�ي��ب اجلاهلية‬ ‫ب�أ�سلوب القر�آن‪.‬‬ ‫وك��ل ما عند القدماء من ذك��ر ال�شعر اجلاهلي يف‬ ‫تف�سريهم؛ فهو �أنهم ي�ستدلون به على معنى حرف يف‬ ‫القر�آن‪� ،‬أو بيان خا�صة من خ�صائ�ص التعبري العربي‪،‬‬ ‫كالتقدمي والت�أخري واحل��ذف وما �إىل ذل��ك‪ ،‬وه��ذا �أمر‬ ‫ي�صلح له �شعر اجلاهلية كما ي�صلح له �شعر الإ�سالم‪.‬‬ ‫وغاية علم تف�سري القر�آن كما ينبغي �أن ُيعلم‪� ،‬إمنا‬ ‫وجملة جُمتمعة‪ ،‬وداللة‬ ‫هي بيان معاين �ألفاظه مُ فْردة‪ُ ،‬‬ ‫هذه الألفاظ واجلمل على املباين‪� ،‬سوا ٌء يف ذلك‪� :‬آيات‬ ‫اخلرب والق�ص�ص‪ ،‬و�آي��ات الأدب‪ ،‬و�آي��ات الأحكام‪ ،‬و�سائر‬ ‫ما ا�شتملت عليه معاين القر�آن؛ وهو �أم��ر عن «�إعجاز‬ ‫القر�آن» مبعزل‪.‬‬ ‫�أم��ا ا ألم ��ر امل��رت�ب��ط بال�شعر اجل��اه�ل��ي‪� ،‬أو بق�ضايا‬ ‫ال���ش�ع��ر ج�م�ي�ع�اً‪ ،‬وامل�ت���ص��ل ب��أ��س��ال�ي��ب اجل��اه�ل�ي��ة وغ�ير‬ ‫اجلاهلية‪ ،‬و�أ�ساليب العربية وغري العربية ومقارنتها‬ ‫ب�أ�سلوب ال�ق��ر�آن؛ فهو‪ :‬علم «�إع�ج��از ال�ق��ر�آن»‪ ،‬ثم «علم‬ ‫البالغة»‪.‬‬ ‫حقيقتني لدار�س «�إعجاز القر�آن»‬ ‫وال منا�ص ملتكلم يف «�إعجاز القر�آن» من �أن يتبني‬ ‫حقيقتني عظيمتني قبل النظر يف ه��ذه امل���س� أ�ل��ة‪ ،‬و�أن‬ ‫يف�صل بينهما ف�ص ً‬ ‫ال ظاهراً ال يلتب�س‪ ،‬و�أنْ مُي ِّيز �أو�ضح‬ ‫التمييز بني الوجوه امل�شرتكة التي تكون بينهما‪:‬‬ ‫�أوه �م��ا‪� :‬أن «�إع �ج��از ال �ق��ر�آن» كما ي��دل عليه لفظه‬ ‫وت��اري�خ��ه‪ ،‬وه��و دليل النبي �صلى اهلل عليه و�سلم على‬ ‫�صدق ُنب َّوته‪ ،‬وعلى أ�ن��ه ر�سول من اهلل يوحى �إليه هذا‬ ‫ال �ق��ر�آن‪ ،‬و�أن النبي �صلى اهلل عليه و�سلم ك��ان يعرف‬ ‫«�إعجاز القر�آن» من الوجه ال��ذي َع َر َفه منه �سائر من‬ ‫�آمن به من قومه العرب‪.‬‬ ‫و أ� َّن التحدي الذي ت�ضمنته �آيات التحدي من نحو‬ ‫قوله تعاىل‪�( :‬أم يقولون اف�تراه قل ف�أتوا بع�شر �سور‬ ‫مثله مفرتيات وادع��وا م��ن ا�ستطعتم م��ن دون اهلل �إن‬ ‫كنت �صادقني ف�إن مل ي�ستجبوا لكم فاعلموا �أمنا �أنزل‬ ‫بعلم اهلل و�أن ال �إله �إال اهلل فهل �أنتم م�سلمون)‪.‬‬ ‫وق��ول��ه‪( :‬ق��ل لئن اجتمعت الإن����س واجل��ن على �أن‬ ‫ي�أتوا مبثل هذا القر�آن ال ي�أتون مبثله ولو كان بع�ضهم‬ ‫لبع�ض ظ �ه�يراً) �إمن ��ا ه��و حَ َ‬ ‫ت� � ٍّد بلفظ ال �ق��ر�آن ونظمه‬ ‫وبيانه ال ب�شيء خارج عن ذلك‪ ،‬فما هو بتحد بالإخبار‬ ‫بالغيب املكنون‪ ،‬وال بالغيب ال��ذي ي�أتي ت�صديقه بعد‬ ‫دهر من تنزيله‪ ،‬وال بعلم ما ال يدركه علم املخاطبني به‬ ‫من العرب‪ ،‬وال ب�شيء من املعاين مما ال يت�صل بالنظم‬ ‫والبيان‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ثانيا‪� :‬أن �إثبات دليل النبوة‪ ،‬وت�صديق دليل الوحي‪،‬‬ ‫و�أن ال �ق��ر�آن ت�ن��زي��ل م��ن ع�ن��د اهلل‪ ،‬ك�م��ا ن��زل��ت ال �ت��وراة‬ ‫والإجن �ي��ل وال��زب��ور وغ�يره��ا م��ن كتب اهلل �سبحانه‪ ،‬ال‬ ‫يكون منها �شيء يدل على �أن القر�آن معجز‪.‬‬ ‫وال �أظ��ن �أن قائ ً‬ ‫ال ي�ستطيع �أن يقول‪�« :‬إن التوراة‬ ‫والإجنيل والزبور كتب معجزة باملعنى املعروف يف �ش�أن‬ ‫�إعجاز القر�آن؛ من �أجل �أنها كتب منزلة من عند اهلل»‪.‬‬ ‫ومن ال َبينِّ �أن العرب قد ُطولبوا ب�أن يعرفوا دليل‬ ‫نبوة ر�سول اهلل‪ ،‬ودليل �صدق الوحي الذي ي�أتيه مبجرد‬ ‫�سماع ال�ق��ر�آن نف�سه‪ ،‬ال مبا يجادلهم به حتى ُي ْلزمهم‬ ‫ا ُ‬ ‫حلجة يف توحيد اهلل‪� ،‬أو ت�صديق نبوته‪ ،‬وال مبعجزة‬ ‫كمعجزات �إخوانه الأنبياء مما �آمن على مثله الب�شر‪.‬‬ ‫وقد بينَّ اهلل يف غري �آية من كتابه �أن �سماع القر�آن‬ ‫َيقْت�ضيهم �إدراك مُ باينته لكالمهم‪ ،‬و�أنه لي�س من كالم‬ ‫ب�شر‪ ،‬بل هو كالم رب العاملني‪ ،‬وبهذا جاء الأمر يف قوله‬ ‫تعاىل‪( :‬و�إن �أحد من امل�شركني ا�ستجارك ف�أجره حتى‬ ‫«ي�سمع ك�لام اهلل» ث��م �أبلغه م�أمنه ذل��ك ب�أنهم ق��وم ال‬ ‫يعلمون)‪.‬‬ ‫ف��ال �ق��ر�آن امل ُ�ع �ج��ز ه��و ال�ب�ره��ان ال �ق��اط��ع على‬ ‫�صحة ال�ن�ب��وة‪� ،‬أم��ا �صحة ال�ن�ب��وة فلي�ست برهاناً‬

‫على �إعجاز القر�آن‪.‬‬ ‫واخل�ل��ط ب�ين ه��ات�ين احلقيقتني‪ ،‬و إ�ه �م��ال الف�صل‬ ‫بينهما يف التطبيق والنظر‪ ،‬ويف درا�سة «�إعجاز القر�آن»‪،‬‬ ‫قد �أف�ضى �إىل َتخْ ليط �شديد يف الدرا�سة قدمياً وحديثاً‪،‬‬ ‫ب��ل �أدى ه��ذا اخل�ل��ط �إىل ت��أخ�ير علم «�إع �ج��از ال �ق��ر�آن»‬ ‫و»علم البالغة» عن الغاية التي كان ينبغي �أن ينتهيا‬ ‫�إليها‪.‬‬ ‫�سماع القر�آن ُح َّجة ُتلْزم الإميان به‬ ‫حني َف َج أ� الوحي ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫يف غار حراء‪ ،‬وقال له‪« :‬اقر�أ»‪ ،‬فقال‪« :‬ما �أنا بقارئ»‪ ،‬ثم‬ ‫مل يزل به حتى قر�أ‪( :‬اقر أ� با�سم ربك الذي خلق‪ ،‬خلق‬ ‫الإن�سان من علق‪ ،‬اقر�أ وربك الأكرم‪ ،‬الذي علم بالقلم‪،‬‬ ‫علم الإن�سان ما مل يعلم)‪ ،‬رجع بها وهو يرجف ف�ؤاده‪،‬‬ ‫فدخل على خديجة فقال‪« :‬زملوين زملوين»‪ ،‬فزملوه‬ ‫حتى ذهب عنه ال َّروع؛ وذلك �أنه قد �أتاه �أمر ال ِق َب َل له‬ ‫به‪ ،‬و�سمع مقا ًال ال عهد له مبثله‪ ،‬وكان رج ً‬ ‫ال من العرب‬ ‫َي ْعرف من كالمها ما َت ْعرف‪ ،‬و ُينْكر منه ما ُتنْكر‪.‬‬ ‫ك��ان ه��ذا ال � َّروع ال��ذي أ�خ��ذه �أول �إح�سا�س يف تاريخ‬ ‫مب َباينة ه��ذا ال��ذي �سمع‪ ،‬ال��ذي ك��ان َي ْ�سمع من‬ ‫الب�شر ُ‬ ‫كالم قومه‪ ،‬والذي كان َي ْعرف من كالم نف�سه‪.‬‬ ‫ثم حمى الوحي وتتابع‪ ،‬و�أمره ربه �أن يقر�أ ما �أنزل‬ ‫عليه على النا�س على مُ ْكثٍ ‪ ،‬فتتبع الأفراد من ع�شريته‬ ‫وقومه يقر أ� عليهم هذا الذي نزل �إليه‪.‬‬ ‫ومل يكن من ُب� ْره��ان��ه‪ ،‬وال مما �أُم��ر به �أنْ ُي ْلزمهم‬ ‫ا ُ‬ ‫حل�ج��ة ب��اجل��دال حتى ي��ؤم�ن��وا �أمن��ا ه��و �إل��ه واح ��د‪ ،‬بل‬ ‫طالبهم ب�أن ي�ؤمنوا مبا دعاهم �إليه‪ ،‬و ُي ِق ُّروا له ب�صدق‬ ‫ن�ب��وت��ه ب��دل�ي��ل واح ��د؛ ه��و ه��ذا ال��ذي ي�ت�ل��وه عليهم من‬ ‫قر�آن يقر�ؤه‪.‬‬ ‫وال معنى ملثل هذه املطالبة بالإقرار ملجرد التالوة‪،‬‬ ‫�إال أ� َّن ه��ذا امل �ق��روء عليهم ك��ان ه��و يف نف�سه �آي��ة فيها‬ ‫�أو�ضح الدليل على �أنه لي�س من كالمه هو‪ ،‬وال من كالم‬ ‫ب�شر مثله‪ ،‬ثم �أي�ضاً ال معنى لها البتة �إال أ� َّن يكون كان‬ ‫يف طاقة ه�ؤالء ال�سامعني �أنْ مُييزوا متييزاً وا�ضحاً‪ ،‬بني‬ ‫الكالم ال��ذي هو من َن ْحو ك�لام الب�شر‪ ،‬وال�ك�لام الذي‬ ‫لي�س من َن ْحو كالمهم‪.‬‬ ‫وه��ذا دل�ي��ل يقطع ب ��أن ه��ذا ال�ك�لام مُ �ف��ارق جلن�س‬ ‫ك�لام الب�شر من وج��ه واح��د؛ هو وج��ه البيان والنظم‪،‬‬ ‫و�إذا �صح �أن قليل القر�آن وكثريه �سواء من هذا الوجه‪،‬‬ ‫ثبت �أن ما يف القر�آن جملة من حقائق الأخبار عن الأمم‬ ‫ال�سالفة‪ ،‬ومن �أنباء الغيب‪ ،‬ومن دقائق الت�شريع‪ ،‬ومن‬ ‫عجائب ال��دالالت على ما مل يعرفه الب�شر من �أ�سرار‬ ‫الكون �إال بعد ال�ق��رون املتطاولة من تنزيله‪ ،‬كل ذلك‬ ‫مبعزل عن الذي ُطولب به العرب‪ ،‬وهو �أن َي ْ�ستبينوا يف‬ ‫نظمه وبيانه انفكاكه من نظم الب�شر وبيانهم‪ ،‬من وجه‬ ‫يح�سم الق�ضاء ب�أنه كالم رب العاملني‪.‬‬ ‫فمن ه��ذا الوجه كما ت��رى ُطولب العرب بالإقرار‬ ‫والت�سليم‪ ،‬ومن هذا الوجه حَ َ‬ ‫ت�َّيرَرَّ ت العرب فيما ت�سمع‬ ‫م��ن ك�ل�ام ي�ت�ل��وه عليهم رج��ل م�ن�ه��م‪ ،‬جت��ده م��ن جن�س‬ ‫كالمها؛ لأنه نزل بل�سانهم ل�سان عربي مبني‪ ،‬ثم جتده‬ ‫مُ بايناً لكالمها‪ ،‬فما ت��دري م��ا ت�ق��ول فيه م��ن طغيان‬ ‫اللدد واخل�صومة‪.‬‬ ‫البال ُغ القاطع الذي ال ُمعقِّب له‬ ‫وظ��ل الوحي يتتابع وه��و يتحداهم �أن ي�أتوا مبثل‬ ‫ه ��ذا ال� �ق ��ر�آن‪ ،‬ث��م ب�ع���ش��ر � �س��ور م�ث�ل��ه م �ف�ت�ري��ات‪ ،‬فلما‬ ‫انقطعت قواهم َق َطع اهلل عليهم وعلى الثقلني جميعاً‬ ‫َم َنافذ ال َّلدد والعناد‪ ،‬فقال‪( :‬قل لئن اجتمعت الإن�س‬ ‫واجلن على �أن ي�أتوا مبثل هذا القر�آن ال ي�أتون مبثله‬ ‫ولو كان بع�ضهم لبع�ض ظهرياً)‪.‬‬ ‫وك��ذل��ك ك ��ان؛ ف�ك��ان ه��ذا ال �ب�لاغ ال�ق��اط��ع ال ��ذي ال‬ ‫مُ ع ِّقب له هو الغاية التي انتهى �إليها �أمر هذا القر�آن‪،‬‬ ‫و�أم ��ر ال �ن��زاع ف�ي��ه‪ ،‬ال ب�ين ر� �س��ول اهلل وب�ي�ن ق��وم��ه من‬ ‫ال �ع��رب ف �ح �� �س��ب‪ ،‬ب��ل ب�ي�ن��ه وب�ي�ن ال �ب �� �ش��ر ج �م �ي �ع �اً على‬ ‫اخ�ت�لاف �أل�سنتهم و�أل��وان �ه��م‪ ،‬ال ب��ل بينه وب�ين الإن����س‬ ‫متمعني متظاهرين‪ ،‬وهذا البالغ احلق الذي‬ ‫واجلن جُ ْ‬ ‫ال م�ع�ق��ب ل��ه م��ن ب�ين ي��دي��ه وال م��ن خ�ل�ف��ه‪ ،‬ه��و ال��ذي‬ ‫ا�صطلحنا عليه فيما بعد و�سميناه «�إع�ج��از ال�ق��ر�آن»‪،‬‬ ‫و�إنه ليك�شف عن �أمور ال غنى لدار�س عن درا�ستها‪:‬‬

‫الأول‪� :‬أ َّن قليل القر�آن وكثريه يف �ش�أن «الإعجاز»‬ ‫�سواء‪.‬‬ ‫الثاين‪ :‬أ� َّن «الإعجاز» كائنٌ يف َر ْ�صف القر�آن وبيانه‬ ‫ونظمه‪ ،‬ومُ باينة خ�صائ�صه للمعهود من خ�صائ�ص كل‬ ‫َن ْظم وبيان يف لغة العرب‪ ،‬ثم يف �سائر لغات الب�شر‪ ،‬ثم يف‬ ‫بيان الثقلني جميعاً �إن�سهم وجنهم مُ تظاهرين‪.‬‬ ‫الثالث‪� :‬أ َّن الذين حَ َ‬ ‫تدَّاهم بهذا القر�آن‪ ،‬قد �أُوت��وا‬ ‫القدرة على الف�صل بني الذي هو من كالم الب�شر‪ ،‬وبني‬ ‫الذي هو لي�س من كالمهم‪.‬‬ ‫ال��راب��ع‪� :‬أ َّن ال��ذي��ن حَ َ‬ ‫ت �دَّاه��م ب��ه‪ ،‬ك��ان��وا ُي��درك��ون �أ َّن‬ ‫م��ا ُطولبوا ب��ه م��ن ا إلت�ي��ان مبثله‪� ،‬أو بع�شر �سور مثله‬ ‫مفرتيات‪ ،‬هو هذا َ‬ ‫ال�ض ْر ُب من البيان الذي يجدون يف‬ ‫�أنف�سهم �أنه خار ٌج من جن�س بيان الب�شر‪.‬‬ ‫اخل��ام����س‪� :‬أ َّن ه��ذا ال�ت�ح��دي مل ُيق�صد ب��ه الإت�ي��ان‬ ‫مبثله مُ �ط��اب�ق�اً مل�ع��ان�ي��ه‪ ،‬ب��ل �أنْ ي ��أت��وا مب��ا ي�ستطيعون‬ ‫اف�تراءه واختالقه من كل معنى �أو َغ َر�ض‪ ،‬مما يعتلج‬ ‫يف نفو�س الب�شر‪.‬‬ ‫ال�ساد�س‪� :‬أ َّن ه��ذا التحدي للثقلني جميعاً �إن�سهم‬ ‫وجنهم متظاهرين‪ ،‬حَ َ‬ ‫ت ٍّد م�ستمر قائم �إىل يوم الدين‪.‬‬ ‫ال�سابع‪� :‬أ َّن ما يف ال�ق��ر�آن من مكنون الغيب‪ ،‬ومن‬ ‫دق��ائ��ق الت�شريع‪ ،‬وم��ن عجائب �آي��ات اهلل يف خلقه‪ ،‬كل‬ ‫ذل��ك مب�ع��زل ع��ن ه��ذا ال�ت�ح��دي امل ُ� ْف���ض��ي �إىل الإع �ج��از‪،‬‬ ‫و�إنْ ك��ان م��ا فيه م��ن ذل��ك ُك� ِّل��ه ُيعد دل�ي� ً‬ ‫لا على �أن��ه من‬ ‫عند اهلل‪ ،‬ولكنه ال ي��دل على �أ َّن َن ْظمه وبيانه مُ َباينٌ‬ ‫لنظم كالم الب�شر وبيانهم‪ ،‬و�أنه بهذه املُباينة كالم رب‬ ‫العاملني‪ ،‬ال كالم ب�شر مثلهم‪.‬‬ ‫فيما يجب درا�سته يف «ال�شعر اجلاهلي»‬ ‫وال تظنن أ� َّن ال�ش�أن يف درا�سة «ال�شعر اجلاهلي» هو‬ ‫�ش�أن املعاين التي تناولها‪ ،‬والأغ��را���ض التي قيل فيها‪،‬‬ ‫وال�صور التي ان�ط��وى عليها‪ ،‬واللغة التي ا�ستخدمها‬ ‫من حيث الف�صاحة والعذوبة وما يجري جمراهما‪ ،‬بل‬ ‫ل�ش�أن �أبعد و�أعمق؛ �إنه‪:‬‬ ‫• تمَ ْ ييز القدرة على البيان‪.‬‬ ‫• وتجَ ْريد ُ�ضروب هذا البيان على اختالفها‪.‬‬ ‫• وا�ستخال�ص اخل�صائ�ص التي �أتاحت للغتهم �أنْ‬ ‫ت�ك��ون َم� ْع��دن�اً لل�سمو؛ ب��الإب��ان��ة ع��ن ج��وه��ر �إح�سا�سهم‪،‬‬ ‫�� ُ�س � ُم��واً ي�ج�ع��ل ل �ل �ك�لام ح �ي��اة ك�ن�ف��خ ال � ��روح يف اجل���س��د‬ ‫ال�ق��ائ��م‪ ،‬وك�ق��وة ا إلب���ص��ار يف ال�ع�ين اجل��ام��دة‪ ،‬وك�سجية‬ ‫النطق يف ال َب ْ�ضعة املتجلجلة املُ�سماة بالل�سان‪.‬‬ ‫ول�ك��ن غ��اب عنا أ�ع�ظ��م م��ا بقي ل��ه ال�شعر‪ ،‬وه��و �أنْ‬ ‫ي�ك��ون م��اد ًة ل��درا��س��ة البيان امل َ�ف�ط��ور يف طبائع الب�شر‪،‬‬ ‫مُ قارناً بهذا «البيان» الذي فات طاقة ُبلغاء اجلاهلية‪،‬‬ ‫وكانت له خ�صائ�ص ظاهرة تجَ ْعل كل مُ قْتدر بليغ مُ بِني‪،‬‬ ‫يلك �إال الإقرار له ب�أنه‬ ‫وكل مُ تذوق للبالغة والبيان ال مَ ْ‬ ‫من غري جن�س ما َي ْعهده َ�س ْمعه و َذ ْوق��ه‪ ،‬و�أ َّن مُ ب ِّلغه �إىل‬ ‫النا�س نبي مر�سل‪ ،‬و�أنه ال ُيطيق �أنْ َيخْ تلقه �أو َيفْرتيه؛‬ ‫لأنه ب�ش ٌر ال يدخل يف َط ْوقه �إال ما يدخل مثله يف َط ْوق‬ ‫الب�شر‪ ،‬و�أنه �إنْ َتق َّول غري ما أُ�مر بتبليغه وتالوته َبا َن‬ ‫للب�شر َكذبه‪.‬‬ ‫ال�شعر اجلاهلي زاد املُتفقه يف معرفة معاين القر�آن‬ ‫وح�ي�ن ن ��زل أ�ه ��ل اجل��اه �ل �ي��ة ال��ذي��ن �أ� �س �ل �م��وا‪ ،‬ن��زل‬ ‫معهم الذكر احلكيم‪ ،‬ون��زل �شعر اجلاهلية وتدار�سوه‬ ‫وت�ن��ا��ش��دوه‪ ،‬و َق � َّوم��وا ب��ه ل�سان ال��ذي��ن �أ�سلموا م��ن غري‬ ‫العرب‪ ،‬و�أ�صبح زاد املُتفقه يف معرفة معاين كتاب ربهم‬ ‫هو مدار�سة ال�شعر اجلاهلي؛ لأنه ال َي ْ�ستقل �أحد بفهم‬ ‫القر�آن حتى َي ْ�ستقل بفهمه‪.‬‬ ‫وامتزجت العرب من ال�صحابة والتابعني و�أبنائهم‬ ‫ب�أهل الأل�سنة غري العربية‪ ،‬فن� أش� من امتزاج ذلك كله‬ ‫بيان جديد ظل ينتقل ويتغري ويتبدل جي ً‬ ‫ال بعد جيل‪،‬‬ ‫ولكن بقي �أهله –�أي العرب‪ -‬بعد ذلك ُك ِّله حُمتفظني‬ ‫ب�ق��درة عتيدة حا�ضرة ه��ي ت��ذوق البيان ت��ذوق�اً عليماً‪،‬‬ ‫ُيعينهم على تمَ ْ ييز بيان الب�شر كما َت ْعهده �سالئقهم‬ ‫وفطرهم‪ ،‬وبيان القر�آن الذي ُيفارق خ�صائ�ص بيانهم‬ ‫من كل وجه‪ ،‬وع ََّجت نواحي الأر���ض بالقر�آن وبالل�سان‬ ‫العربي‪ ،‬ال َف ْر َق بني ديار العرب كانت وديار العجم‪.‬‬

‫‪ -‬عن «مداخل �إعجاز القر�آن» للعالمة حممود �شاكر‬


‫�أوراق ثقافية‬

‫ال�سبت (‪ )16‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2478‬‬

‫تأثري املهنة يف الكتابة‬

‫مواضعات وتوقيفات‬ ‫يف َت ْرتيب ال َعدَ اوة‬ ‫�ض‪ ،‬ثم ال ِقلَى وبه نطق القر�آن‪( :‬ما َو َّدعَك ربك وما َقلَى)‪ ،‬ثم َّ‬ ‫ال ُب ْغ ُ‬ ‫ال�ش َن� ُآن‬ ‫وجاء يف الذكر احلكيم‪( :‬وال يجرمنكم �شن�آن قوم على �أال تعدلوا اعدلوا‪،)..‬‬ ‫ثم َّ‬ ‫ال�ش َن ُف‪ ،‬ثم املَقْتُ ‪ ،‬ثم ال ِب ْغ َ�ض ُة وهو �أ�شدُّ ال ُب ْغ ِ�ض‪ ،‬ف�أما ال َفر ُِك فهو ُب ْغ ُ‬ ‫�ض‬ ‫امل��ر�أة زوجها‪ ،‬و ُب ْغ ُ‬ ‫�ض الرجل امر�أته ال غري ويف احلديث‪( :‬ال يفرك م�ؤمن‬ ‫م�ؤمنة �إن كره منها خلقا ر�ضي منها �آخر)‪.‬‬

‫بقلم‪� :‬أمري تاج ال�سر (*)‪ /‬عن «اجلزيرة نت»‬ ‫ذكرت من قبل يف �إحدى مقاالتي‪� ،‬أن املبدع يف �أي من‬ ‫جم��االت الإب ��داع هو بال�ضرورة كائن ب�شري‪ ،‬يعي�ش بني‬ ‫النا�س وي�ستقي �إبداعه من املحيط الذي يتنقل فيه‪ .‬قد‬ ‫يعي�ش يف بيت �صغري‪ ،‬يف زقاق �ضيق �أو حارة‪ ،‬وقد يعي�ش يف‬ ‫ق�صر مت�سع‪ ،‬يكتظ بالرتف‪ ،‬لكن تظل لغة االحتكاك لغة‬ ‫مطلوبة‪ ،‬ال ميكن لأي عمل �إبداعي �أن يتكون يف الذهن‬ ‫ما مل توجد‪.‬‬ ‫�أما العزلة فهي مرحلة تالية‪ ،‬ت�أتي حني ينفرد املبدع‬ ‫بن�صه م�ستدعيا خرباته اخلارجية‪ ،‬التي ت�أتي غالبا دون‬ ‫�أي عناء‪.‬‬ ‫ورغ��م �أن اخليال يلعب دورا كبريا يف كتابة الأعمال‬ ‫الإبداعية‪ ،‬ف�إن اخليال نف�سه ال بد له من جذع يت�سلقه من‬ ‫�أجل �أن يحلق‪ ،‬وال بد له من �شرارة توقده‪ ،‬وتلك ال�شرارة‬ ‫هي اخلربة احلياتية للمبدع دون �شك‪.‬‬ ‫ولأن الكتابة نف�سها رغم �أنها مهنة ت�شبه كثريا من‬ ‫املهن من ناحية اجلهد والوقت امل�ستهلك يف �أدائ�ه��ا‪ ،‬ف�إن‬ ‫عائدها خا�صة يف بالدنا العربية ال ميكن �أن يرتقي لعائد‬ ‫مهنة ب�أي �شكل‪.‬‬ ‫ف��ال�ن��ا���س ي�ت�م��زق��ون وي�ب�ح�ث��ون وي�ن�ح�ت��ون وي�ك�ت�ب��ون‪،‬‬ ‫وي�سعون لن�شر ما �أنتجوه ب�شتى احليل‪ ،‬ويف النهاية �إما‬ ‫عائد ي�ع��ادل وجبة ع�شاء يف مطعم متو�سط‪ ،‬على �سبيل‬ ‫املثال‪� ،‬أو ال عائد على الإط�لاق‪ ،‬وال غرابة �إذن من �سمة‬ ‫الإح�ب��اط التي الزم��ت وت�لازم الإب��داع العربي‪ ،‬يف �أي من‬ ‫مراحله‪ .‬وحتى يف عهد ال�ستينيات وال�سبعينيات من القرن‬ ‫املا�ضي‪ ،‬حني كانت القراءة زخما مده�شا‪ ،‬وو�سيلة للرتفيه‪،‬‬ ‫ال تناف�سها �أي و�سيلة �أخرى‪.‬‬ ‫وما زلت �أذكر فرتة ال�سبعينيات‪ ،‬حني تعلمنا القراءة‪،‬‬ ‫كانت البيوت مبختلف �أحجامها‪ ،‬وخمتلف طبقات �سكانها‪،‬‬ ‫تربز يف غرفة ال�ضيوف مكتبة لي�ست �أنيقة وال مغربة‪ ،‬وال‬ ‫حتوي جملدات �أنيقة للفرجة‪ ،‬ولكن كتبا ممزقة الأغلفة‬ ‫وباهتة الأوراق‪ ،‬وت�ستطيع �أن تتخيل العيون التي قر�أتها‬ ‫والأذه ��ان التي ا�ستوعبتها ب�سهولة �شديدة‪ ،‬على عك�س‬ ‫مكتبات البيوت يف ه��ذه الأي��ام التي لن جتد فيها �سوى‬ ‫كتب �أنيقة وناعمة‪� ،‬أزعم �أنها امتلكت للزينة لي�س �إال‪.‬‬ ‫و�أذك��ر �أي�ضا �أن والدي كان يخ�ص�ص مبلغا من راتبه‬ ‫كل �شهر‪ ،‬يودعه عند �صاحب مكتبة ا�سمه رفعت يف مدينة‬ ‫الح�م��ر‪ ،‬وذل��ك لتزويدنا‬ ‫بورت�سودان على �ساحل البحر أ‬ ‫بكتاب جديد كل �أ�سبوع‪.‬‬ ‫كان رفعت ي�أتي ع�صر كل ثالثاء‪ ،‬راكبا دراج��ة نارية‬ ‫من ماركة في�سبا القدمية‪ ،‬كنا ن�ستطيع متييز حمركها‬ ‫حتى وه��ي بعيدة ع��ن البيت‪ ،‬ال يطرق ال�ب��اب لكنه يلقي‬ ‫بالكتاب الأ��س�ب��وع��ي م��ن �أع�ل��ى ال���س��ور‪ ،‬وك�ن��ا نقف قلقني‬ ‫ومنتظرين ورمبا نتقاتل من �أجل �أن يحظى �أحدنا بفر�صة‬ ‫قراءته قبل الآخرين‪.‬‬ ‫�أردت �أن �أق��ول �إن املبدع من �أج��ل �أن يعي�ش ال بد له‬ ‫م��ن عمل‪ ،‬وه��ذا العمل رغ��م �أن��ه لك�سب ال��رزق �أوال‪ ،‬ف��إن‬ ‫له ت�أثريا كبريا يف حياة املبدع‪ ،‬و�سرعان ما �سنكت�شف �أن‬ ‫كل �صاحب مهنة كتب رواية �أو ق�صة ال بد ت�سربت �أ�شياء‬ ‫م��ن خ�صو�صيات تلك املهنة �إىل كتابته‪ ،‬و�أول �ئ��ك الذين‬ ‫يتعاملون مع النا�س مبا�شرة بالت�أكيد ا�ستلفوا �شخو�صا‬ ‫من عمالئهم‪ ،‬عدلوا يف مالحمهم �أو �سلوكهم‪ ،‬بلم�سات‬ ‫اخليال‪ ،‬ووظفوهم يف ن�صو�ص ثرية‪.‬‬ ‫ه��ذا ال ينطبق على كتابة ن�صو�ص معا�صرة فقط‪،‬‬

‫ولكن حتى الن�صو�ص التاريخية‪ ،‬التي توغل يف املا�ضي‪،‬‬ ‫جل��ر ب�ع���ض��ه �إىل امل���س�ت�ق�ب��ل‪ ،‬ح�ي��ث مي�ك��ن �أن ن�ع�ثر على‬ ‫�شخ�صية معا�صرة‪ ،‬زرع��ت بخ�صو�صيتها يف ذل��ك الن�ص‬ ‫البعيد‪ ،‬و�أ�صبحت جزءا من ن�سيجه‪.‬‬ ‫املهنة مهما ك��ان��ت �صارمة �أو ذات تقاليد بعيدة كل‬ ‫البعد عن الإبداع‪ ،‬ف�إن �شوكتها تك�سر بحنكة على يد مبدع‬ ‫خالق‪ ،‬وي�أتي القارئ بعد ذلك لي�ستغرب �أو يخمن مهنة‬ ‫الكاتب‪ ،‬مما قر�أه يف ن�صه‪.‬‬ ‫وهنا �أ�ستطيع �أن �أقول �إن القارئ الذي يود االقرتاب‬ ‫من الكاتب ال بد �أن يقر�أ تلك الأعمال التي فيها �شذرات‬ ‫من �سريته‪ ،‬فهي م�ؤكد ن�صو�ص حقيقية‪.‬‬ ‫ولعل من املهن التي متتلئ بالغرائب‪ ،‬ومتلك �إيحاءات‬ ‫الن�صو�ص‪ ،‬وتدعم الإبداع بال جدال‪ ،‬مهن مثل‪ :‬الق�ضاء‬ ‫والطب و�سلك ال�شرطة والنيابة‪ ،‬والتدري�س‪ ،‬وحتى مهن‬ ‫لي�ست مرموقة مثل النجارة واحل��دادة‪ ،‬والعمل يف جتارة‬ ‫ال�شنطة وغريها‪.‬‬ ‫�أي باخت�صار‪ ،‬معظم تلك امل�ه��ن ال�ت��ي متلك امتياز‬ ‫�أن ت��ردم �شخو�صا بال ح�صر �أم��ام الكاتب‪ ،‬وبالتايل تردم‬ ‫وجوها متنوعة‪ ،‬و�سلوكا متنوعا‪ ،‬ودروبا ممهدة ي�ستطيع‬ ‫اخليال �أن ي�سلكها وهو مغم�ض العينني‪.‬‬ ‫ال �أح��د ي�صف مر�ضا ح��ادا �أو مزمنا �أو وب ��اء‪ ،‬بقدر‬ ‫كبري من االحرتافية‪� ،‬إال �إذا كان طبيبا �أو يعمل يف مهنة‬ ‫جماورة للطب مثل التمري�ض‪.‬‬ ‫ال �أح ��د ي�ت�ح��دث ع��ن اجل��رمي��ة وتركيبها وتفكيكها‬ ‫و�سلوك املتهم وال�شهود يف حمكمة‪ ،‬بطريقة فنية حمكمة‪،‬‬ ‫�إال �إذا كان قا�ضيا �أو حماميا �أو حمققا نيابيا‪� ،‬شاء قدره‬ ‫�أن ي�صبح كاتبا‪ ،‬و�أولئك الذين كتبوا يف هذين املجالني‪،‬‬ ‫من دون �أن يكونوا جزءا منهما‪ ،‬جنح بع�ضهم بينما بقيت‬ ‫الخ ��ر‪ ،‬ك��ان��ت �ست�سد حتما‪ ،‬لو‬ ‫ث�غ��رات يف كتابة البع�ض آ‬

‫‪9‬‬

‫اكتملت املعرفة‪.‬‬ ‫وق ��د ق� ��ر�أت م ��رة رواي� ��ة ك�ت�ب�ه��ا ع��ام��ل ن���س�ي��ج مثقف‬ ‫وحمب للقراءة والكتابة‪ ،‬وكانت �صادقة متاما يف و�صف‬ ‫جو الب�ؤ�س الذي يعي�شه مثل �أولئك العمال‪ ،‬وجو العمل‬ ‫نف�سه‪ ،‬وت�ستطيع �أن ترى و�أنت تقر�أ كيف تتحول اخليوط‬ ‫القطنية �إىل �ألب�سة‪ ،‬ذلك �أن العامل الكاتب‪ ،‬كان جزءا من‬ ‫تلك ال�صناعة‪.‬‬ ‫وال ��ذي ي �ق��ر�أ لتوفيق احل�ك�ي��م ال ��ذي �أع ��ده م��ن �أب��رع‬ ‫الأ�صوات التي ظهرت يف الرواية العربية‪ ،‬لن ين�سى رواية‬ ‫مثل «يوميات نائب يف الأرياف»‪ ،‬وكيف �أن املحقق كان يبدع‬ ‫وه��و يتق�صى اجلرمية يف ري��ف مل يكن ليتوقع �أن يكتب‬ ‫هكذا ذات يوم‪.‬‬ ‫م��ن جتربتي ال�شخ�صية‪� ،‬أت��ذك��ر رواي ��ة �سريية يل‬ ‫ا��س�م�ه��ا «ق �ل��م زي �ن��ب»‪ ،‬ك�ت�ب�ت�ه��ا م��ن �إي �ح��اء امل �ه �ن��ة‪ ،‬وع��ن‬ ‫�شخ�صية مل �أك��ن لأ�صادفها لو مل �أك��ن �أعمل يف مهنتي‬ ‫ه ��ذه‪ .‬ن�ع��م �شخ�صية �إدري ����س ع �ل��ي‪ ،‬ال�ن���ص��اب امل�ق�ت�ح��م‪،‬‬ ‫�شخ�صية موجودة بالطبع ويف �أي جمتمع‪ ،‬لكن وجودها‬ ‫يف حميط الطب وال�ع�لاج‪ ،‬ون�سجها خليوط االحتيال‬ ‫بهذه اخل�صو�صية‪ ،‬كانت من املحطات الأليمة يل وكان‬ ‫ال ب��د م��ن كتابتها ذات ي��وم‪ ،‬و�أع��د «قلم زي�ن��ب» رغ��م �أن‬ ‫ق��راء كثريين رمبا ال يعرفونها ومل ي�سمعوا بها‪ ،‬مر�آة‬ ‫حقيقية و�صادقة لكتابتي ال�شخ�صية‪.‬‬ ‫�إذن املهنة للكاتب يف البالد العربية‪ ،‬رغ��م تعطيلها‬ ‫للم�شروع الإبداعي يف كثري من الأحيان بفر�ض التزامات‬ ‫بال ح�صر‪ ،‬و»�أكلها» للوقت ال�لازم للكتابة‪ ،‬ف��إن فوائدها‬ ‫كثرية جدا للذين يريدون اال�ستمرار‪ ،‬هي وقود ال بد منه‬ ‫من �أجل �أن تنطلق اجلمل الكتابية‪ ،‬وتربة خ�صبة للخيال‪،‬‬ ‫ينمو منها ويحلق بعيدا‪.‬‬ ‫(*) كاتب وروائي �سوداين‬

‫ملاذا ترجم العربُ األولون؟‬

‫ال�س ُرور‬ ‫يف ترتيب ُّ‬ ‫ �أول َم َراتبه ا َ‬‫جل َذ ُل واال ْب ِتهَا ُج‪.‬‬ ‫اال�س ِت ْب َ�شا ُر؛ وهو االهتزاز‪ ،‬ويف احلديث‪« :‬اهت َّز ال َع ْر ُ�ش ملوت �سعد بن‬ ‫ ثم ْ‬‫معاذ»‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫«حدَّثت الر�شيد بحديث‬ ‫ ثم االرتياح واال ْب ِر ْن�شاق‪ ،‬ومنه قول الأ�صمعي‪َ :‬‬‫كذا‪ ،‬فاب َر ْن َ�ش َق له»‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ ثم ال َف َر ُح؛ وهو كال َبط ِر من قوله تعاىل‪�( :‬إ َّن اهلل ال يحب ال َفرِحني)‪.‬‬‫ ثم امل َ� َر ُح؛ وهو �شدة الفرح وهو من قوله تعاىل‪( :‬وال تمَ ْ ِ�ش يف الأر�ض‬‫َم َرحاً)‪.‬‬ ‫يف تف�صيل �أو�صاف ُ‬ ‫احلزْ ن‬ ‫ ال َك َم ُد ُح ْز ٌن ال ي ُْ�س َتطا ُع ِ�إ ْم َ�ضا�ؤه‪.‬‬‫ال َب ُّث �أ�شدُّ ا ُ‬‫حلزن‪ ،‬وبه َن َطق القر�آن عن يعقوب عليه ال�سالم‪�( :‬إمنا �أ�شكو‬ ‫وح ْزين �إىل اهلل‪.)..‬‬ ‫َب ِّثي ُ‬ ‫ ال َك ْر ُب‪ :‬ال َغ ُّم الذي ي� ُأخ ُذ بال َّن ْف�س‪.‬‬‫ال�س َد ُم ه ٌَّم يف َن َد ٍم‪.‬‬ ‫ َّ‬‫ أَ‬‫ال َ�سى وال َّله َُف‪ُ :‬ح ْز ٌن على ال�شي ِء َي ُف ُ‬ ‫وت‪.‬‬ ‫ الو ُُجوم ُح ْز ٌن ي ُْ�سكِتُ َ�صاحِ َبه‪.‬‬‫ الأَ َ�س ُف ُحزن مع َغ َ�ضبٍ ‪ ،‬من قوله تعاىل‪( :‬ولمَ َّ��ا َر َجع مو�سى �إىل قومِ ِه‬‫َغ ْ�ضبان �أَ�سِ َفاً‪.)..‬‬ ‫ ال َك�آ َب ُة �سو ُء احلالِ واالنك�سا ُر مع ا ُ‬‫حلزن‪.‬‬ ‫ الترَّ َ ُح ِ�ضدُّ ال َف َرح‪.‬‬‫يف تف�صيل ُ�ض ُروب َّ‬ ‫الط َلب‬ ‫َ‬ ‫لب ال ِّر�ضا واخلري وامل َ َ�س َّرة‪ .‬وال يُقال تو ََّخى َ�ش َّره‪..‬‬ ‫ ال َّتو َِّخي َط ُ‬‫ ال َّت ْف ُ‬‫�ص‪.‬‬ ‫تي�ش َطلَ ٌب يف ب َْحثٍ ‪ ،‬وكذلك ال َف ْح ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫حل َيل‪.‬‬ ‫ امل ُ َحاولة طل ُب ال�شي ِء با ِ‬‫ امل ُ َزاولة َطلَ ُب ال�شي ِء بامل ُ َعاجلة‪.‬‬‫َ‬ ‫ا َ‬‫جل ْو ُ�س َطلَ ُب ال�شي ِء با�ستق�صاءٍ‪ ،‬ويف الذكر احلكيم‪( :‬ف َجا�سوا خالل‬ ‫الديار)؛ �أي َطا ُفوا فيها ينظرون هل َبقِي �أح ٌد َي ْق ُتلونه‪.‬‬ ‫يف ِ�س َياقة الأوائل‬

‫ال�ص ْب ُح �أول النهار‪.‬‬ ‫ ُّ‬‫ ال َغ َ�س ُق �أول الليل‪.‬‬‫ ال ِب ْك ُر �أول ال َو َلدِ ‪.‬‬‫ َّ‬‫الطلِي َع ُة �أول اجلي�ش‪.‬‬ ‫ ال َّن ْه ُل �أول ُّ‬‫ال�ش ْربِ ‪.‬‬ ‫ال�س ْكرِ‪.‬‬ ‫ ال َّن ْ�شوَة �أول ُّ‬‫ ال َوخْ ُط �أول َّ‬‫ال�شيْبِ ‪.‬‬ ‫ا�س �أول النوم‪.‬‬ ‫ ال ُّن َع ُ‬‫ا َ‬‫الم��ر‪ ،‬وهي من قوله تعاىل‪�( :‬أ�إن��ا مل��ردودون يف احلافرة)‬ ‫حلا ِف َر ُة �أول أ‬ ‫َ‬ ‫�أي‪ :‬يف �أول �أ ْمرِنا‪ .‬ويقال يف امل َ َثل‪« :‬ال َّن ْق ُد عند ا َ‬ ‫حلافِرة»؛ �أي‪ :‬عند �أول َكلِمة‪.‬‬ ‫يف تف�صيل الأ�شياء الكثرية‬ ‫ ٌ‬‫مال ُل َبدٌ‪ ،‬ويف القر�آن‪( :‬يقول �أهلكت ما ًال ُل َبداً)‪.‬‬ ‫ مَا ٌء َغد ٌَق‪ ،‬ويف القر�آن‪ :‬أَ‬‫(لَ�سقيناهم ما ًء َغ َد َقا)‪ً.‬‬ ‫ ٌ‬‫جي�ش لجَ ِ ٌب‪.‬‬ ‫ م ََط ٌر ُعبَابٌ ‪.‬‬‫ فاكه ٌة كثري ٌة‪ ،‬ويف القر�آن‪..( :‬وفاكه ٍة كثري ٍة ال مقطوعة وال ممنوعة)‪.‬‬‫‪ -‬عن «فقه اللغة و�سر العربية» لأبي من�صور الثعالبي‪.‬‬

‫ال�سبيل‪ -‬عبد الرحمن جنم‬ ‫نقل الراحل �أحمد �أمني عما كتبه امل�ست�شرق �ألفرد جيوم‬ ‫يف هذا املو�ضوع بكتابه "�ضحى الإ�سالم"‪ ،‬وع�َّبع رَّ عنه بعبارته‬ ‫قائ ً‬ ‫ال‪�" :‬إن احلركة الدينية بلغت يف �آخر الدولة الأموية �ش�أواً‬ ‫بعيداً‪ ،‬وج َّرهم البحث �إىل �أن يتكلموا يف الق�ضاء والقدر ونحوه؛‬ ‫فرجحت عند قوم عقيدة اجلرب‪ ،‬وعند �آخرين عقيدة االختيار‪،‬‬ ‫وجت��ادل امل�سلمون فيما بينهم‪ ،‬ثم جتادل امل�سلمون والن�صارى‬ ‫واليهود‪� :‬أيُّ الأديان خري؟ و�أيُّ �آراء الأديان يف امل�سائل اجلزئية‬ ‫�أ�صح؟"‪.‬‬ ‫وك��ان املعتزلة –والكالم لأح�م��د �أم�ي�ن‪ -‬يحملون ل��واء‬ ‫ال� �س�ل�ام و ُم �ق��ارع��ة ُخ���ص��وم��ه‪ ،‬وك��ان��ت اليهودية‬ ‫ال��دف��اع ع��ن إ‬ ‫والن�صرانية قد َت َ�س َّلحتا من قبل باملنطق والفل�سفة اليونانية‬ ‫ي�ستخدمونهما يف اجل ��دل‪ ،‬ف�أح�س امل�سلمون �أال منا�ص �إال‬ ‫مبحاربتهم ب�أدواتهم‪.‬‬ ‫ف��وق��ف امل �� �س �ل �م��ون ع �ل��ى امل �ن �ط��ق وال �ف �ل �� �س �ف��ة ال�ي��ون��ان�ي��ة‬ ‫يدر�سونهما وي�ستخدمونهما يف �أغرا�ضهم‪ ،‬وفيما هم كذلك‬ ‫�شعروا بلذة عقلية من درا�سة الفل�سفة؛ فبعد �أن كانت ُتطلب‬ ‫على �أنها و�سيلة للدفاع عن الدِّين‪� ،‬أ�ضحت غاية يف نف�سها ُتطلب‬ ‫لذاتها (�أي ا�شتغلوا بالفل�سفة طلباً للذة العقلية وريا�ضة الفكر‬ ‫على مو�ضوعات مل تكن معروفة عند العرب)‪ ،‬وذلك التذوق مل‬ ‫يح�س به العرب نحو �آداب اليونان و�أ�ساطريهم وم�سرحياتهم‪.‬‬ ‫زب��دة ال �ق��ول‪� ..‬أن ا�شتغال ال�ع��رب وامل�سلمني ب��ادئ الأم��ر‬ ‫ُلحة؛ هي الدفاع‬ ‫برتجمة كتب الفل�سفة واملنطق كان حلاجة م َّ‬ ‫ع��ن ال� ِّدي��ن والت�صدي خل�صومه باحلجج القوية التي كانوا‬ ‫يتقنونها بحكم معرفتهم بالفل�سفة اليونانية‪.‬‬

‫العرب الفل�سفة اليونانية ومل ُت ِ�س ْغ �آدابها؟‬ ‫ملاذا َت َذ َّوقت‬ ‫ُ‬ ‫َت ْرجم العربُ الفل�سفة واملنطق والطب اليوناين‪� ،‬إال �أنهم‬ ‫مل يُرتجموا "�إلياذة هومريو�س"‪ ،‬وال "�أنياد فرجيل"‪ ،‬وال‬ ‫"م�سرحيات �سوفوكلي�س"؛ فما هو �سِ ُّر اقت�صار التذوق العربي‬ ‫على املنطق والفل�سفة اليونانية دون �آدابها؟‬ ‫ي��ذه��ب �صاحب ك�ت��اب "فن ال�ترج�م��ة يف الأدب العربي"‬ ‫حممد عبدالغني ح�سن –ال�صادر عن ال��دار امل�صرية للت�أليف‬ ‫وال�ترج �م��ة يف �آذار ع ��ام ‪� -1966‬إىل �أن ال �ت ��ذوق ي�خ�ت�ل��ف يف‬ ‫الأم ��ة ال��واح��دة َت� َب�ع�اً ل�ظ��روف ومالب�سات خمتلفة‪ ،‬وال�ت��ذوق‬ ‫الأدب ��ي لـ"الإلياذة" و"الأودي�سة" وامل�سرحيات اليونانية يف‬ ‫الع�صر العبا�سي كان َم ْعدوماً؛ العتبارات ال��ذوق العام للأمة‬ ‫�أو ًال‪ ..‬والعتبارات الدِّين والوثنية والآل�ه��ة اليونانية ثانياً‪..‬‬ ‫والعتبارات اجلهل وعدم املعرفة ال ُّلغوية التي َتدْفع االهتمام‬ ‫ثالثاً‪ ..‬والختالف املزاجني العربي والإغريقي رابعاً‪.‬‬ ‫وي��رى حممد عبدالغني ح�سن �أن الفل�سفة والعلم نتاج‬ ‫العقل‪ ،‬والعقل َق ْد ٌر مُ�شرتك بني الأفراد والأمم‪ ،‬واملنطق الذي‬ ‫ي َْ�ضبط هذه العلوم يُ�سِ يغه عقل النا�س جميعاً‪ ،‬وقواعد الهند�سة‬ ‫والطب تطبق على النا�س جميعاً‪.‬‬ ‫ٌ‬ ‫منطق ي َْ�ضبطها‪،‬‬ ‫�أما الأدب فلغ ُة العواطف‪ ،‬ولي�س للعواطف‬ ‫والأدبُ َظ َّل احليا َة االجتماعية‪ ،‬ولك ِّل �أمة حياة اجتماعية خا�صة‬ ‫الخ��رى يف �أ�شكالها و َم َراميها‪ .‬ولذا‬ ‫بها متتاز عن حياة الأمم أ‬ ‫تذوق العرب "منطق �أر�سطو" و"طب جالينو�س" ومل يتذوقوا‬ ‫لب حاجة عندهم ومل َت ُ�س َّد‬ ‫"�إلياذة هومريو�س"؛ لأنها مل ُت ِّ‬ ‫�ضرورة قامت فيهم‪.‬‬

‫أمثال مضروبة‬ ‫حلقْد‬ ‫باط ِن ا ِ‬ ‫اه ُر ال ِع َتاب َخيرْ ٌ من ِ‬ ‫• َظ ِ‬ ‫اب ي� ُّ‬ ‫�دل على ال َّرغبة يف امل��ودة؛ ولهذا قيل‪ :‬ويبقى ال � ُو ُّد ما َبقِي‬ ‫لأ َّن ال ِع َت َ‬ ‫ال ِع َتاب‪.‬‬ ‫براق ُ�ش جَ ْ‬ ‫تني‬ ‫• على �أَ ْه ِلها ِ‬ ‫كانت براق�ش كلبة لقوم من العرب‪ ،‬ف أُ�غِ ري عليهم‪ ،‬فهربوا ومعهم براق�ش‪،‬‬ ‫فا َّت َب َع القو ُم �آثارهم بنباح الكلبة‪ ،‬فهجموا عليهم فا�صطلموهم (�أي �أبادوهم)‪.‬‬ ‫وي ُْ�ض َر ُب ملن يَعمل َع َم ً‬ ‫ال َي ْرجِ ع َ�ضرره عليه‪.‬‬ ‫• ال ُعقُوقُ ُثك ُْل َم ْن مل َي ْثكَلْ‬ ‫�أيْ �أ َّن الوالد �إذا َع َّقه �أوال ُد ُه فقد َث ِكلَهم‪ ،‬و�إنْ كانوا �أحياءً‪ ،‬هذا يف عقوق‬ ‫الولد‪ ،‬و�أما قطيعة الرحم من الوالد للولد فقولهم‪« :‬امل ُ ْل ُك عقيم»؛ وذلك �أ َّن‬ ‫املَل َِك لو نازعه ولده يف امل ُ ْل ِك قطع رحمه و�أهلكه‪ ،‬ف�صا َر ك�أنه عقيم مل يُو َل ْد له‪.‬‬

‫العرب دون معاجم؟‬ ‫كيف َت ْرجمت‬ ‫ُ‬ ‫كان املُرتجمون يف ع�صر ال َّنقل والرتجمة الأول (الع�صر‬ ‫العبا�سي) يعتمدون على احلفظ واحلافظة يف ا�ستعمال الر�صيد‬ ‫اللفظي من اللغة الأجنبية التي َي ْنقلون عنها؛ �إذ ما كان بني‬ ‫�أيديهم معجم ي��ون��اين‪ -‬ع��رب��ي‪� ،‬أو معجم فار�سي‪ -‬ع��رب��ي‪� ،‬أو‬ ‫معجم �سرياين‪ -‬عربي‪ ،‬و�إمنا كانت �صدورهم �أوعية حمفوظة‬ ‫م��ن الأل �ف��اظ الأع�ج�م�ي��ة‪ ،‬وك��ان��ت قرائحهم ال���ص�ن��دوق ال��ذي‬ ‫ُيخْ رجون منه مقابل اللفظة الأجنبية التي يُرتجمونها‪.‬‬ ‫�أم��ا يف "تعريب" الأل�ف��اظ الأعجمية فلم يكونوا بحاجة‬ ‫�إىل حفظ وحافظة؛ ذلك �أنهم كانوا ي�أخذون اللفظة الأجنبية‬ ‫و ُي َع ِّربونها على بنية الل�سان العربي‪.‬‬ ‫ف َع َّربوا مث ً‬ ‫ال لفظة "اجلغرافية" بلفظها الأجنبي تقريباً‪،‬‬ ‫ومل يت�صرفوا فيها �إال مبقدار ما ي�أذن به البناء العربي‪ ،‬وكان‬ ‫يف مقدورهم �أن ي ََ�ضعوا لها كلم ًة عربي ًة على �سبيل الرتجمة‬ ‫ال "التعريب"‪.‬‬ ‫وك��ان املُ�ترج��م يت�صرف يف اختيار اللفظ امل�ترج��م؛ َو ْفقاً‬ ‫لفهمه وذوقه وقدرته على �إدراك املعنى املُراد‪ ،‬ومتكنه من اللغة‬ ‫العربية ذاتها وال �سيما يف ا�شتقاقها وت�صريفاتها‪.‬‬ ‫الباعث وراء الرتجمة اليوم‬ ‫ُنرتجم اليوم للحاجة التي تبعث على الرتجمة وتدعو‬ ‫�إليها‪ ،‬مهما كان من�ش�أ هذه احلاجة (دينية‪ ،‬عالجية‪ ،‬علمية‪..‬‬ ‫�إلخ)‪ ،‬و ُنرتجم للمتعة الروحية وا�ستكما ًال ملعارفنا التي يجب �أال‬ ‫تقف عند حد معني وال تنتهي عند غاية‪ ،‬وال تقت�صر على ما‬ ‫عندنا بل تتجاوزه �إىل ما عند غرينا؛ تعزيزاً ملقومات �شخ�صيتنا‬ ‫التي يت�سع حميطها بالرتجمة‪.‬‬ ‫و ُنرتجم تقوي ًة لو�شائج التفاهم ال��دويل بني الأمم‪ ،‬ويف‬

‫هذا املعنى من الإخاء الإن�ساين ما فيه‪ ،‬ولتتفتح �أمامنا نوافذ‬ ‫الفكر فن�ستطيع �أن نطل على العامل وعلى ما حولنا من نوافذ‬ ‫متعددة‪ ،‬بدل االقت�صار على نافذة واح��دة؛ وب��ذا تكون الر�ؤية‬ ‫الف ��اق �أرح ��ب‪ ،‬حيث‬ ‫�أم��ام�ن��ا �أو� �ض��ح‪ ،‬وال���ض��وء النافذ �أق ��وى‪ ،‬و آ‬ ‫االقت�صار على ت��راث الأم��ة وح��ده يعزل �أف��راده��ا وي�صفهم يف‬ ‫نطاق �ضيق حمدود‪.‬‬

‫� مُّأيا �أنفع لنه�ضتنا الرتجمة �أم الت�أليف؟‬ ‫�س� ٌؤال ُط� ِر َح يف ني�سان عام ‪ ،1929‬وكانت الإجابة عليه‬ ‫ب ��أن كليهما الزم ون��اف��ع‪ ،‬لكن ثمة َم َباحث يجب �أن ُتقدَّم‬ ‫الرتجمة فيها على الت�أليف وبالعك�س‪.‬‬ ‫وق� ��د ا� �س �ت��وف��ى ال �ك ��ات ��ب وامل �ت�رج� ��م ودي � ��ع ف�ل���س�ط�ين‬ ‫ه��ذه امل�س�ألة يف كتابه "ق�ضايا الفكر يف الأدب املعا�صر"‬ ‫بف�صلٍ حمل عنوان "الرتجمة �إىل ال�ضاد"؛ حيث يقول‪:‬‬ ‫"االهتمام يف الرتجمة ينبغي �أن ين�صرف �إىل الكتب التي‬ ‫تعد مراجع وم�صادر يف �أبواب املعرفة جميعها‪ ،‬قبل الكتب‬ ‫التي تعد ترفاً ذهنياً"‪.‬‬ ‫و َي �� ْ��ض��رب ودي ��ع ف�ل���س�ط�ين �أم �ث �ل � ًة ع �ل��ى �أُ َّم � ��ات ال�ك�ت��ب‬ ‫امل َ ْرجعية الأَ ْوىل يف الرتجمة –دون غريها‪ -‬يف كل حقل؛‬ ‫ف �ف��ي ال�ف�ل���س�ف��ة ُي�َت�ررَْ ج ��م لـ‪�":‬سقراط"‪ ،‬و"�أفالطون"‪،‬‬ ‫و"�أر�سطو"‪ ،‬و"ديكارت"‪ ،‬و"كانت"‪ ،‬و"هيجل"‪ ،‬و"وليم‬ ‫جيم�س"‪.‬‬ ‫ويف ال �ع �ل��وم ُي �َت�رَ ْ ج� ��م لـ‪�":‬آين�شتني"‪ ،‬و"فلمنغ"‪،‬‬ ‫و"داروين"‪ ،‬و"�سبن�سر"‪ ،‬و"جيم�س جينز" و�أ�ضرابهم‪.‬‬ ‫ويف ع �ل��م ال �ن �ف ����س ُي �َت�ررَ ْ ج� ��م لـ‪":‬فرويد" و"�أدلر"‬ ‫و"يوجن"‪� ،‬أم��ا يف ال�ت��اري��خ ف� ُي�َتررَ ْ ج��م لـ"ون�سنت ت�شر�شل"‬ ‫و"�آرنولد توينبي" و"ويل ديورانت"‪.‬‬

‫�ض‬ ‫• أَ� ْع َطا ُه َغ ْي�ض ًا ِم ْن َف ْي ٍ‬ ‫�أيْ قلي ً‬ ‫ُثرْ‬ ‫ال من كثري‪ ،‬وي ُْ�ض َر ُب ملن ي�سمح بال ُق ِّل من ك ِ هِ‪.‬‬ ‫احثْ‬ ‫• َع ِّر�ض للكرمي وال ُت َب ِ‬ ‫ال�ب�ح��ث‪ :‬ال���ص��رف اخل��ال����ص؛ �أي ال ُت�ب�ين ح��اج�ت��ك ل��ه‪ ،‬وال ُت �� �ص � ِّرح‪ ،‬ف ��إن‬ ‫التعري�ض يكفيه‪.‬‬ ‫ب َ�ش ْهرين ُث َّم جاء ِب َكلْبني‬ ‫• َغ رَ َ‬ ‫َغبرَ َ �أيْ ‪ :‬بقي؛ وي ُْ�ض َر ُب ملن �أبط�أ ثم ي�أتي ب�شيء فا�سد‪ ،‬ومثله‪�« :‬صا َم َح ْوالً‬ ‫ُث َّم َ�شرِب َب ْو ًال»‪.‬‬ ‫�أيْ ‪ :‬اللحم واخلمر‪.‬‬

‫• �أَف َْ�سدَ‬ ‫النا�س ال ْأح َم َرانِ‬ ‫َ‬

‫ُ‬ ‫القول ما قالتْ َح َذا ِم‬ ‫•‬ ‫ُ‬ ‫ال�سدي ُد املعتد به ما قالته‪ .‬وي ُْ�ض َر ُب يف ال َّت�صديق‪.‬‬ ‫�أيْ‬ ‫القول َّ‬ ‫كالم كالع�سل و ِف ْع ٌل كالأَ َ�سل‬ ‫• ٌ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫اختالف القول وال ِف ْعل‪ .‬الأ َ�سل َواحِ دها �أ َ�سلة وهي �شوكة النخل‪.‬‬ ‫ي ُْ�ض َر ُب يف‬ ‫ِ‬ ‫راب ِّ‬ ‫ئب‬ ‫والذ ِ‬ ‫• كال ُغ ِ‬ ‫ي ُْ�ض َر ُب للرجلني بينهما موافقة وال يختلفان؛ لأن الذئب �إذا �أغ��ار على‬ ‫الغنم َتبِعه الغراب لي�أكل ما َف�ض َل منه‪.‬‬ ‫‪ -‬عن «فرائد اخلرائد يف الأمثال» لأبي يو�سف اخلويي‬


‫دراســــــــات‬

‫‪10‬‬

‫ال�سبت (‪ )16‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2478‬‬

‫يتطلب اتفاق ًا حول ق�ضايا �أ�سا�سية‬

‫استقرار ليبيا‪ ..‬رهن املصالحة وبناء املؤسسات‬

‫جيم�س تروب ‪ -‬وا�شنطن بو�ست وبلومبريج‬ ‫نيوز �سريفي�س‬ ‫ال تبدو الأخبار الواردة من ليبيا �سيئة فح�سب‪،‬‬ ‫و إ�من� ��ا ه��زل�ي��ة أ�ي �� �ض �اً‪ ،‬وم ��ن بي��ن ه ��ذه الأن� �ب ��اء نفى‬ ‫املتحدث الر�سمي با�سم «وزارة ال�شهداء واملفقودين»‬ ‫تقارير تفيد بتعر�ض الوزير ملحاولة اغتيال‪ ،‬و�إمنا‬ ‫�أفاد «ب�أن �سيارته تعر�ضت فقط لر�صا�صة طائ�شة يف‬ ‫�أثناء تبادل لإط�لاق النار بني �سكان حمليني»‪ .‬ويف‬ ‫هذه الأثناء‪ ،‬تراجعت �صادرات النفط �إىل �أدنى من‬ ‫ع�شرة يف املئة من الطاقة الإنتاجية‪ ،‬بعد �أن �أغلق‬ ‫حمتجون حقول النفط ورف�ضوا التفاو�ض‪ ،‬و�إ�ضافة‬ ‫�إىل ذلك‪� ،‬سرق م�سلحون ‪ 55‬مليون دوالر من �سيارة‬ ‫م�صفحة كانت تتجه �إىل �أحد البنوك الليبية‪.‬‬ ‫ك ��ان ��ت ف �ق ��ط ه � ��ذه ه� ��ي أ�خ � �ب � ��ار الأ� �س �ب ��وع�ي�ن‬ ‫الأخ�ي�ري ��ن‪ ،‬ل�ك��ن يف ال�ع��ا��ش��ر م��ن أ�ك �ت��وب��ر امل��ا��ض��ي‪،‬‬ ‫ت�ع��ر���ض رئ�ي����س ال� ��وزراء لعملية اخ�ت�ط��اف م��ن قبل‬ ‫إ�ح��دى امليلي�شيات‪ ،‬بينما �أطلقت �سراحه ميلي�شيا‬ ‫�أخرى‪ .‬وقبل عقد م�ضى‪ ،‬حذر خرباء عرب ودار�سون‬ ‫للدميقراطية الرئي�س الأمريكي ال�سابق جورج بو�ش‬ ‫م��ن �أن خططه ال��رام�ي��ة �إىل تعزيز الدميقراطية‬ ‫يف ال�ع��امل العربي �ستبوء بالف�شل‪ ،‬لي�س فقط لأن‬ ‫املنطقة �ستقاوم الت�أثري الأمريكي‪ ،‬ولكن �أي�ضاً لأنها‬ ‫تفتقر �إىل امل�ؤ�س�سات والعادات ال�سلوكية التي ميكن‬ ‫�أن ترتكز عليها دعائم الدميقراطية‪.‬‬ ‫وب��ره��ن ال �ت��ورط الأم�يرك��ي يف ال �ع��راق على �أن‬ ‫ه��ؤالء اخل�براء كانوا حمقني ب�ش�أن امل�شكلة الأوىل‪،‬‬ ‫بينما ي�ب��دو �أن م��ا ي�سمى «ال��رب�ي��ع ال�ع��رب��ي» أ�ث�ب��ت‬ ‫امل�شكلة الثانية؛ ذلك �أنه يف الدول التي ثارت �شعوبها‬ ‫و�أطاحت بر�ؤ�سائها مثل م�صر وتون�س وليبيا‪ ،‬ملأت‬ ‫الفو�ضى ال�ف��راغ امل��وج��ود يف ال�سلطة‪ .‬وعليه‪ ،‬فمن‬ ‫غ�ير املثري للده�شة �أن �أوب��ام��ا مل ي�شر يف اخلطاب‬

‫ال��ذي �أدىل ب��ه أ�م��ام الأمم املتحدة‪ ،‬ب�ش�أن �أولوياته‬ ‫جت ��اه ال �� �ش��رق الأو�� �س ��ط‪� ،‬إىل � �ش��يء حقيقي يتعلق‬ ‫بالدميقراطية‪ .‬وتخو�ض ليبيا جتربة خا�صة جداً‬ ‫و�إنْ كانت يف الوقت الراهن بائ�سة جداً‪ -‬يف التغيري‬‫ال�سيا�سي‪ ،‬فقد ك��ان حكم ال�ق��ذايف ال��ذي ا�ستمر ‪42‬‬ ‫عاماً مركزياً بكل ما حتمل الكلمة من معنى‪ ،‬وعندما‬ ‫�سقط من ال�سلطة انهار معه كل �شيء‪ ،‬وترك ليبيا‬ ‫بال م�ؤ�س�سات حاكمة على الإطالق‪.‬‬ ‫ويكاد يكون من امل�ستحيل تد�شني الدميقراطية‬ ‫وبناء حكومة يف �آن واحد‪� ،‬إذ �إن احلكام اجلدد عادة‬ ‫ما يعتمدون على امل�ؤ�س�سات يف تقدمي امتيازات من‬ ‫�ش�أنها �إقناع املواطنني ب�أن الدميقراطية مهمة لهم‪.‬‬ ‫ولكن الأ�صعب من ذلك �أن النظام الثوري بقيادة‬ ‫ال �ق��ذايف ع� ّل��م ال�شعب الليبي �أن ال ي�ث�ق��وا يف �أح��د‬ ‫��س��وى القبيلة‪ ،‬وم��ن ث��م غ��ر���س ب��ذور ع��دم اليقني‬ ‫يف احل �ك��وم��ة؛ وه��و م��ا يف�سر ال�سبب وراء رف�ض‬ ‫نحو ‪ 300‬ميلي�شيا ن��زع ال�سالح‪ ،‬والعلة احلقيقية‬ ‫وراء تف�ضيل العمال يف قطاع النفط االبتزاز على‬ ‫املفاو�ضات‪.‬‬ ‫وينبغي �أن يكون م�ستقبل ليبيا كرمياً‪ ،‬يف �ضوء‬ ‫تعداد �سكانها الذي ال يتجاوز ‪ 5.5‬مليون ن�سمة وما‬ ‫متتلك م��ن اح�ت�ي��اط��ات نفطية �ضخمة‪ ،‬و إ�ج �م��ايل‬ ‫ناجتها املحلي للفرد الذي ي�ضاهي نظريه الرتكي‪،‬‬ ‫ك�م��ا �أن االن�ق���س��ام��ات ال�ط��ائ�ف�ي��ة �ضئيلة واملجتمع‬ ‫ال� ��دويل ال ��ذي ق ��دم ال��دع��م ال�ع���س�ك��ري وال�سيا�سي‬ ‫للثورة‪ ،‬متلهف مل�ساعدة الدولة على العمل‪.‬‬ ‫ورغم ذلك‪ ،‬ال تزال ليبيا تدور يف دائرة مغلقة‪،‬‬ ‫�إذ �إن حكومة رئي�س ال ��وزراء علي زي��دان ال تتمتع‬ ‫�سوى ب�شرعية حم��دودة �أ�ضعفها رف�ض امليلي�شيات‬ ‫ن��زع ال�سالح‪ ،‬وا�ستمرارها يف العمل كما ت�شاء‪ .‬ويف‬ ‫امل�ق��اب��ل‪ ،‬يعزز عجز احلكومة اقتناع الليبيني ب�أنه‬ ‫ال ميكنهم احل�صول على ما يرغبون �إال من خالل‬

‫التعنت الرو�سي يخدم �أوروبا‬

‫املشاعر املؤيدة ألوروبا تتقدم أسرع‬ ‫مما كان متوقع ًا‬

‫داليا غريبو�سكاتي ‪«-‬لوفيغارو» الفرن�سية‬ ‫ت���س�ت���ض�ي��ف ل�ي�ت��وان�ي��ا يف ‪ 28‬ت���ش��ري��ن‬ ‫الثاين (نوفمرب) احلايل قمة من املقرر‬ ‫�أن حت�سم م�ستقبل العالقات بني االحتاد‬ ‫الأوروب � � � ��ي و�أوك� ��ران � �ي� ��ا‪ ،‬ال� �ت ��ي ت �ت �ع��ر���ض‬ ‫ل���ض�غ��وط رو��س�ي��ة مل�ن��ع كييف م��ن تعميق‬ ‫عالقاتها الأوروبية‪.‬‬ ‫بيد �أن التقارب بني �أوروبا وجريانها‬ ‫م�س�ألة طبيعية‪� .‬سلكت ليتوانيا الطريق‬ ‫ه��ذا يف ‪ ،1995‬وب�ع��د ت�سعة �أع��وام وج��دت‬ ‫نف�سها يف االحت ��اد الأوروب� ��ي‪ .‬ث�م��ة �سبب‬ ‫جيو‪�-‬سيا�سي هنا‪� :‬أوك��ران�ي��ا ومولدافيا‬ ‫وجورجيا ه��ي الأك�ثر ا��س�ت�ق��راراً �سيا�سياً‬ ‫واق�ت���ص��ادي�اً‪ ،‬وه��ذا طيب لأم��ن وم�صالح‬ ‫االحت ��اد الأوروب� ��ي‪ ،‬لكننا ال ن��رغ��م �أح��داً‬ ‫على �شيء‪.‬‬ ‫وناق�شنا يف القمة الأوروبية الأخرية‬ ‫�إمكان ح�صول تقدم غربي نحو ال�شرق‪.‬‬ ‫والأ�ساليب التي ت�ستخدمها رو�سيا لردع‬ ‫�أوك��ران�ي��ا و�شركائها غ�ير مقبولة‪ .‬حتى‬ ‫الآن ي���ش�م��ل ال���ض�غ��ط ال��رو� �س��ي ج��وان��ب‬ ‫االق� �ت� ��� �ص ��اد وال � �ت � �ج� ��ارة وال � �ط ��اق ��ة ع�بر‬ ‫�شركة «غ��ازب��روم» (ال��رو��س�ي��ة)‪ .‬وت�ضغط‬ ‫م��و� �س �ك��و ح �ت��ى ع �ل��ى االحت � ��اد الأوروب� � ��ي‬ ‫م��ن خ�لال ليتوانيا ال�ت��ي فر�ضت حظراً‬ ‫ع �ل��ى � �ص��ادرات �ه��ا م ��ن م �ن �ت �ج��ات احل�ل�ي��ب‬ ‫وت �ت �ع��ر���ض ح� ��دوده� ��ا ل ��رق ��اب ��ة ع��دائ �ي��ة‪.‬‬ ‫ويبقى الكرملني �شريكاً ال ميكن التنب�ؤ‬ ‫بت�صرفاته وذا �سلوك غري عقالين‪.‬‬ ‫ل� �ك ��ن رو�� �س� �ي ��ا ت� �خ ��دم م �� �ص��ال��ح م��ن‬ ‫ت�ع�ت�ق��د �أن� �ه ��م خ �� �ص��وم �ه��ا‪ .‬يف �أوك ��ران� �ي ��ا‪،‬‬ ‫ت �ت �ق��دم امل �� �ش��اع��ر امل� ��ؤي ��دة لأوروب � ��ا �أ� �س��رع‬ ‫مما ك��ان متوقعاً‪ .‬ويف االحت��اد الأوروب��ي‪،‬‬

‫ف�ت��ح م��وق��ف ال�ك��رم�ل�ين ع�ي��ون م���س��ؤول�ين‬ ‫كرث‪ .‬ومل تتعلم رو�سيا �شيئاً من �سنوات‬ ‫ال�ت���س�ع�ي�ن��ات وان� �ح�ل�ال االم�ب�راط ��وري ��ة‪.‬‬ ‫وع�ن��دم��ا �أع�ل�ن��ت ل�ي�ت��وان�ي��ا ا��س�ت�ق�لال�ه��ا يف‬ ‫‪ ،1991‬حتملنا ��س�ت��ة �أ��ش�ه��ر م��ن احل���ص��ار‬ ‫يف ال�شتاء‪ .‬نفد ال��وق��ود وال�غ��از‪ .‬ما كانت‬ ‫ال�ن�ت�ي�ج��ة؟ ت���س��ارع ت��وج��ه اق�ت���ص��ادن��ا نحو‬ ‫الغرب‪ .‬وبعد ع�شرين عاماً‪ ،‬يكرر بوتني‬ ‫اخلط�أ ذاته‪.‬‬ ‫ومي �ك��ن �أن ت���ص�ع��د رو� �س �ي��ا ال���ض�غ��ط‬ ‫على �أوكرانيا من الآن حتى موعد القمة‬ ‫يف ف �ي �ل �ن �ي��و���س‪ .‬ل �ك��ن ال �ق �� �ض �ي��ة اك �ت �� �س��ت‬ ‫ب�ع��داً دول �ي �اً‪ ،‬بحيث �ستكون �أ� �س��و�أ دع��اي��ة‬ ‫ل �ل �ك��رم �ل�ين‪ .‬و��س�ت�ح���ض��ر �أن �غ �ي�لا م�يرك��ل‬ ‫�إىل فيلنيو�س‪ ،‬ويفكر ف��ران���س��وا هوالند‬ ‫ودي �ف �ي��د ك ��ام�ي�رون ب��امل �ج��يء‪ .‬ل�ك�ن�ن��ا ل��ن‬ ‫ن�صرخ الآن «انت�صرنا»‪ ،‬فما زال الوقت‬ ‫مبكراً جداً‪.‬‬ ‫ولتجنب �إذالل بوتني علينا �أن نف�سر‬ ‫للرو�س �أنهم على و�شك �أن يطلقوا النار‬ ‫على قدمهم‪ .‬و�أن االحتاد اجلمركي الذي‬ ‫تريد رو�سيا �إن�شاءه ال يتوافق مع التبادل‬ ‫الأوروب � ��ي احل ��ر‪ .‬ويف ال�ن�ه��اي��ة‪� ،‬ستعي�ش‬ ‫رو�سيا حياة �أف�ضل مع جريان مزدهرين‪.‬‬ ‫من جهة ثانية‪� ،‬أوكرانيا على ا�ستعداد‬ ‫للتقارب مع االحتاد الأوروب��ي �إذا �أدخلت‬ ‫عدداً من الإ�صالحات على الق�ضاء وعلى‬ ‫بع�ض ال�ق��وان�ين االنتخابية‪ .‬ويف احلالة‬ ‫اخل��ا��ص��ة ال �ت��ي مت�ث�ل�ه��ا (رئ�ي���س��ة ال ��وزراء‬ ‫ال�سابقة التي تق�ضي عقوبة يف ال�سجن)‬ ‫يوليا تيمو�شنكو‪ ،‬ال متكن الإج��اب��ة الآن‬ ‫�إذا ك��ان��ت ��س�ل�ط��ات ك�ي�ي��ف ��س�ت�ف��رج عنها‪.‬‬ ‫علينا انتظار قرار �أوكرانيا‪ .‬لكن العدالة‬ ‫االنتقائية تظل مرفو�ضة‪.‬‬

‫فوهات البنادق‪ ،‬وال �شك يف �أن غياب الأم��ن و�ضعف‬ ‫ال�شرعية قرينان متالزمان‪ ،‬وما مل تتمكن ليبيا من‬ ‫اخل��روج من ال��دائ��رة‪� ،‬سيبقى امل�ستقبل حلماً يبعث‬ ‫على القلق‪ .‬ولكن �إىل �أين �ست�ؤول الأم��ور؟ يبدو �أن‬ ‫حالة من التفا�ؤل احل��ذر تنتاب املراقبني يف الآون��ة‬ ‫الأخرية؛ �إذ �إن ليبيا اقرتبت يف مرات عدة من �شفا‬ ‫الهاوية‪ ،‬لكنها �سرعان ما تراجعت‪ ،‬فاختطاف زيدان‬ ‫انتهى ب�صورة �سلمية‪ ،‬واملناو�شات بني امليلي�شيات نادراً‬ ‫ما تف�ضي �إىل �سقوط عدد كبري من القتلى‪ ،‬ويخ�شى‬ ‫الليبيون تدمري ثورتهم‪ .‬وعليه‪ ،‬البد من الإ�سراع‬ ‫يف اتخاذ خطوات ملمو�سة‪ ،‬فرغم �أن ليبيا متتلك‬ ‫الأموال لكنها عاجزة عن �إنفاقها‪ ،‬كما �أن عدم �إحراز‬ ‫«امل� ؤ�مت��ر الوطني ال�ع��ام»‪ ،‬املعني ب�صياغة الد�ستور‪،‬‬ ‫�أي تقدم يقف حجر عرثة يف طريق مبادرات زيدان‪،‬‬ ‫وتبقى ال��وزارات املركزية عاجزة‪ .‬ويف غ�ضون ذلك‪،‬‬ ‫�أ�شار املتخ�ص�ص يف ال�ش�أن الليبي يف جمل�س الأمن‬ ‫الوطني يف �إدارة �أوباما «بني في�شر»‪ ،‬ال��ذي ا�ستقال‬ ‫م ��ؤخ��راً‪� ،‬إىل �أن رئي�س ال� ��وزراء ميكنه جتنب هذه‬ ‫ال�ع�ق�ب��ات ع��ن ط��ري��ق إ�ن �ف��اق الأم� ��وال ع�بر املجال�س‬ ‫البلدية‪� ،‬أم�ل ً‬ ‫ا يف �إيجاد فر�ص عمل لل�شباب الذين‬ ‫ي�ؤمنون ب�أن ال�سالح هو ثروتهم الوحيدة‪.‬‬ ‫وحتتاج ليبيا �أي�ضاً ب�صورة ملحة �إىل م�صاحلة‬ ‫وط �ن �ي��ة‪ ،‬ع�ل��ى غ ��رار م��ا ح ��دث يف ال �ي �م��ن‪ ،‬م��ن �أج��ل‬ ‫ال�ت��و��ص��ل �إىل ات �ف��اق ب���ش��أن ق���ض��اي��ا أ���س��ا��س�ي��ة‪ ،‬مثل‬ ‫م�ستوى احلكم الذاتي للأقاليم الثالثة يف الدولة‪،‬‬ ‫ورغ��م �أن زي��دان دع��ا �إىل ه��ذا احل ��وار‪ ،‬ف��إن��ه مل يتم‬ ‫ب�سبب �إ� �ص��رار ك��ل ف�صيل ع�ل��ى رع��اي��ة امل �ح��ادث��ات‪.‬‬ ‫ويحتاج الليبيون �إىل تعلم كل �شيء من و�ضع املوازنة‬ ‫�إىل �إدارة وزارة وبناء جي�ش وطني‪.‬‬ ‫ل�ك��ن ال �ه �ج��وم ع�ل��ى ال�ق�ن���ص�ل�ي��ة الأم�ي�رك �ي��ة يف‬ ‫بنغازي يف �سبتمرب املا�ضي �أدى �إىل ت��وق��ف معظم‬ ‫ج�ه��ود امل���س��اع��دة‪ ،‬مثل تعيني م�ست�شارين يف وزارة‬

‫ال��دف��اع‪ ،‬لكن هناك م�ساعي لإحياء ه��ذه اجلهود يف‬ ‫الوقت الراهن‪ ،‬ح�سب م�س�ؤول يف الإدارة الأمريكية‪.‬‬ ‫ووافقت كل من �إيطاليا وبريطانيا والواليات‬ ‫امل �ت �ح��دة ع�ل��ى ب ��دء ت��دري��ب اجل�ي����ش ال��وط �ن��ي‪ ،‬لكن‬ ‫امل�شاركة الأمريكية يف هذه اجلهود �ستكون يف بلغاريا‬ ‫و�ستبد أ� الربيع املقبل‪.‬‬ ‫وبحلول ف�صل ال�صيف‪� ،‬سيكون لدى ليبيا قوة‬ ‫جم�ه��زة م�ك��ون��ة م��ن أ�ل ��ف ج �ن��دي‪ ،‬م��ا م��ن ��ش��أن��ه �أن‬ ‫ميكنها من بدء حتدي امليلي�شيات‪ .‬ومن ح�سن حظ‬ ‫ليبيا �أنها ال حتتاج �إىل مال تقدمه الواليات املتحدة‪،‬‬

‫لكنها بحاجة �إىل التدريب يف تخ�ص�صات تعرف عنها‬ ‫وا�شنطن الكثري‪.‬‬ ‫*زميل مركز التعاون الدويل‬ ‫االحتاد اماراتية‬ ‫‪http://www.alittihad.ae/details.ph‬‬ ‫‪p?id=106132&y=2013&article=full‬‬

‫ا�ضطهاد الإخوان يف م�صر‪ ..‬حتى بعد املوت‬

‫قمع السلطات املصرية لإلخوان املسلمني‬

‫ماركو�س زومانك‪ -‬دويت�شه فيله‬ ‫�أدى ف ����ض اع �ت �� �ص��ام��ات م� ��ؤي ��دي‬ ‫الرئي�س املعزول حممد مر�سي �إىل قتل‬ ‫املئات من �أن�صاره وبات �أهلهم يتعر�ضون‬ ‫مل�ضايقات ال�سلطات التي تتل َّك�أ حتى يف‬ ‫�إ�صدار �شهادات الوفاة وت� ِّؤجل ت�سليمهم‬ ‫جثث القتلى �أ َّي��ا ًم��ا ع��دي��دة‪ ،‬كما تظهر‬ ‫لنا زيارة ماركو�س زومانك �إىل م�شرحة‬ ‫زينهم يف القاهرة‪.‬‬ ‫تقف �أمام م�شرحة زينهم يف القاهرة‬ ‫خم�س �شاحنات تربيد حم َّملة بع�شرات‬ ‫ورمب��ا حتى مب�ئ��ات اجل�ث��ث‪ .‬وم�ن��ذ �ستة‬ ‫أ� َّيام ينتظر بع�ض القتلى ت�سليم جثثهم‬ ‫لأق ��ارب �ه ��م‪ .‬ويف داخ� ��ل م�ب�ن��ى امل���ش��رح��ة‬ ‫مل ي�ع��د ه �ن��اك م� َّت���س��ع ل�ل�ق�ت�ل��ى‪ ،‬ب�ع��د �أن‬ ‫ب��ات��ت امل �� �ش��رح��ة م�ك�ت�ظ��ة ب��اجل �ث��ث منذ‬ ‫ارتكاب ال�شرطة واجلي�ش املجزرة بحقّ‬ ‫أ�ت �ب��اع ال��رئ�ي����س امل �ع��زول حم�م��د مر�سي‬ ‫يف ي��وم الأرب �ع��اء ال��راب��ع ع�شر م��ن �شهر‬ ‫�أغ�سط�س‪� /‬آب ‪.2013‬‬ ‫وع�ن��دم��ا ي�ق��وم يف ك � ِّل م��رة امل� َّ‬ ‫�وظ��ف‬ ‫بفتح اح��دى ال�شاحنات تنبعث يف داخل‬ ‫ال��زق��اق ال�ض ِّيق رائ�ح��ة اجل�ث��ث املتع ّفنة‬ ‫ال� �ت ��ي ال ت �ط �غ��ى ع �ل �ي �ه��ا رائ� �ح ��ة �أك � ��وام‬ ‫القمامة التي يبلغ ارتفاعها م� ً‬ ‫ترا وال‬ ‫ح�ت��ى رائ �ح��ة أ�ع� ��واد ال �ب �خ��ور وال���ش�م��وع‬ ‫امل �ع� َّ�ط��رة ال �ت��ي ي���ش�ع�ل�ه��ا � �س � َّك��ان احل ��ي‪.‬‬ ‫وي� �ق ��ول �أب� ��و �أح� ��د ال �� �ض �ح��اي��ا غ��ا� �ض � ًب��ا‪:‬‬ ‫«احلكومة تذ ّلنا وتهيننا حتى يف املوت»‪.‬‬ ‫التعرف على القتلى»‬ ‫«�صعوبة‬ ‫ّ‬ ‫��س��اف��ر إ�ب��راه �ي��م م��ع خ�م���س��ة �شباب‬ ‫م��ن اجل�ي��زة يف ال�صباح ال�ب��اك��ر �إىل هنا‬ ‫ل �ل �ت �ع � ّرف ع �ل��ى ج � َّث��ة �أح� ��د �أ� �ص��دق��ائ �ه��م‬

‫وح �ت��ى الآن مل ُي�� �س �م��ع ع��ن ��ص��دي�ق�ه��م‬ ‫هذا �أي خرب منذ يوم الأربعاء الدامي‪.‬‬ ‫لقد كان �أ�صدقا�ؤه و�أهله يعرفون فقط‬ ‫أ�ن ��ه خ ��رج يف ذل ��ك ال �ي��وم ل�ل�ت�ظ��اه��ر مع‬ ‫�أ��ش�خ��ا���ص آ�خ��ري��ن م��ن م ��ؤ ِّي��دي جماعة‬ ‫الإخ ��وان امل�سلمني �أم��ام جامعة اجليزة‬ ‫�� �ض� � ّد ع� ��زل اجل �ي ����ش ل �ل��رئ �ي ����س حم�م��د‬ ‫م��ر��س��ي‪ .‬ويف ي��وم اجلمعة تل َّقى وال��داه‬ ‫مكاملة هاتفية من رجال ال�شرطة الذين‬ ‫�أخ�ب�روه��م ب� ��أ َّن اب�ن�ه�م��ا ق��د مت اعتقاله‬ ‫و�أ َّنه يخ�ضع لال�ستجواب‪ .‬ويف م�ساء يوم‬ ‫االث�ن�ين ت�ل�ق��وا م�ك��امل��ة ج��دي��دة وق��د ك��ان‬ ‫ع�ل��ى ال�ه��ات��ف يف ه��ذه امل ��رة م� َّ‬ ‫�وظ��ف من‬ ‫امل�شرحة‪.‬‬ ‫ي �ق��ول أ�ح ��د رف ��اق ال�ق�ت�ي��ل ال���ش�ب��اب‬ ‫ب��وج��ه �شاحب �إ َّن «ج�سده م�شوه متا ًما‬ ‫ب�سبب حت� ّل�ل��ه مل��دة ط��وي �ل��ة»‪ ،‬وي�ضيف‪:‬‬ ‫«مل أ���س�ت�ط��ع ال �ت �ع � ّرف ع�ل�ي��ه ب���س�ه��ول��ة»‪.‬‬ ‫وم��ن امل�ف�تر���ض أ� َّن الأط �ب��اء ق��د ق��ام��وا‬ ‫بفتح اجل�ث��ة وا��س�ت�خ��رج��وا منها القلب‬ ‫و�أع�ضاء �أخرى‪ ،‬زاعمني ‪--‬بح�سب قول‬ ‫ه��ذا‪ -‬ال�شاب م��ن �أج��ل تف�سري ذل��ك‪� ،‬أ َّن‬ ‫ه��ذه الأج��زاء مت نقلها �إىل كلية الطب‬ ‫«لأ�سباب تعليمية»‪ .‬وي�ضيف هذا ال�شاب‬ ‫�أ َّن� ��ه مل ي�ت��م ح�ت��ى �أخ ��ذ م��واف �ق��ة ع��ائ�ل��ة‬ ‫القتيل‪.‬‬ ‫�صمت و�سائل الإعالم الر�سمية‬ ‫و�إذا �صدَّقنا ما يقوله ذوو ال�ضحايا‬ ‫الآخرين‪ ،‬ف�إ َّن هذه لي�ست حالة فردية‪.‬‬ ‫وكذلك مل يتم �إبالغ العديد من الأ�سر‬ ‫�إ َّال بعد ع��دة �أي��ام من وف��اة �أقاربهم‪ .‬زِد‬ ‫على ذلك �أ َّن بع�ض اجلثث تبدو م�ش َّوهة‬ ‫ريا‪ ،‬بحيث مل يعد من املمكن التع ّرف‬ ‫كث ً‬ ‫على �أ�صحابها ب�سهولة‪.‬‬

‫ويف ح�ي�ن ي�ب�ح��ث الآب� ��اء اخل��ائ�ف��ون‬ ‫والأمهات والأ�شقاء القلقون �أمام مبنى‬ ‫امل�شرحة يف قوائم تبدو من دون نهاية‬ ‫ع��ن أ���س�م��اء ال�ق�ت�ل��ى‪ ،‬ت�ت��م يف التلفزيون‬ ‫ال��ر��س�م��ي م� ��را ًرا وت �ك ��را ًرا �إع� ��ادة عر�ض‬ ‫ت�صوير م��را��س��م دف��ن خم�سة وع�شرين‬ ‫�شرط ًيا مت قتلهم ي��وم الإث�ن�ين التا�سع‬ ‫ع�شر م��ن �شهر �أغ�سط�س‪� /‬آب ‪ 2013‬يف‬ ‫�شبه جزيرة �سيناء رم ًيا بالر�صا�ص على‬ ‫ي ّد متط ِّرفني مفرت�ضني‪.‬‬ ‫لقد مت من ناحية دفن القتلى من‬ ‫رج��ال ال�شرطة يف جنازة ر�سمية وكانت‬ ‫توابيتهم مغطاة بالأعالم امل�صرية كما‬ ‫�شارك يف جنازتهم �أ�شخا�ص معروفون‬ ‫م� ��ن اجل� ��ام� ��ع الأزه� � � ��ر ومم� � ِّث� �ل ��ون ع��ن‬ ‫احل �ك��وم��ة‪ .‬وك��ذل��ك ع��ر���ض ال�ت�ل�ف��زي��ون‬ ‫ال��ر� �س �م��ي م��را� �س��م ال ��دف ��ن م���ص�ح��وب��ة‬ ‫ب��أن��ا��ش�ي��د وط �ن �ي��ة‪ .‬ول �ك��ن مل ت��ذ ُك��ر من‬ ‫ناحية أ�خ��رى و�سائل الإع�ل�ام امل�صرية‬ ‫�أي �شيء عن اجلثث املكدَّ�سة يف م�شرحة‬ ‫زينهم‪ .‬زِد على ذلك أ� َّنه ال ميكن العثور‬ ‫يف ال�صحف على �أية مقاالت حول هوية‬ ‫القتلى املدنيني‪.‬‬ ‫تزييف يف �أ�سباب الوفاة‬ ‫وك ��ذل ��ك ت �خ �ف��ي و� �س ��ائ ��ل الإع �ل��ام‬ ‫ال��ر� �س �م �ي��ة مم ��ار�� �س ��ات الإذالل ال �ت��ي‬ ‫ي�ت�ع� َّر���ض ل�ه��ا ذوو ال�ق�ت�ل��ى‪ ،‬فعلى �سبيل‬ ‫املثال ينتظر �أ�صدقاء القتيل الآتني من‬ ‫اجليزة منذ نحو �ساعتني احل�صول على‬ ‫�شهادة وف��اة ل�صديقهم‪ .‬وه�ك��ذا ي�ضيق‬ ‫ال��وق��ت �إذ ي�ج��ب الإ� �س��راع يف دف��ن امل� ِّي��ت‬ ‫وف � ًق��ا للتعاليم الإ� �س�لام �ي��ة‪ .‬ول�ك��ن مع‬ ‫ذل��ك ي��ري��د امل���س��ؤول��ون ت�سجيل ال��وف��اة‬ ‫على �أنها ب�سبب «االن�ت�ح��ار»‪ ،‬وع��ن ذلك‬

‫ي�ق��ول أ�� �ص��دق��اء القتيل �إ َّن ه��ذه جم � َّرد‬ ‫«كذبة �سافرة» ال ميكنهم تق ّبلها‪.‬‬ ‫امل���س��ؤول يف امل�شرحة رف�ض تقدمي‬ ‫�أي��ة ت�صريحات ح��ول ه��ذه الإج� ��راءات‪.‬‬ ‫ول�ك��ن ت�ق��اري��ر أ�خ ��رى م��ن ذوي القتلى‬ ‫ت���ش�ير �إىل أ� َّن ه ��ذه امل �م��ار� �س��ات حت��دث‬ ‫ب�شكل ممنهج وعلى الأرجح ف�إ َّن الغر�ض‬ ‫منها هو خف�ض العدد الر�سمي للقتلى‪.‬‬ ‫ويعتقد ن�شطاء حقوق الإن�سان أ� َّن عدد‬ ‫القتلى ال��ذي��ن قتلوا منذ ي��وم الأرب�ع��اء‬ ‫الدامي �أعلى بكثري مما تذكره الأرق��ام‬ ‫الر�سمية‪.‬‬ ‫تعاطف �سكَّان املنطقة‬ ‫ويف املقابل يظهر ال�س َّكان املقيمون‬ ‫ب��ال �ق��رب م��ن امل���ش��رح��ة يف ح��ي ال���س�ي��دة‬ ‫زينب التاريخي واملنهار متا ًما تعاطفهم‬ ‫مع ذوي ال�ضحايا‪ .‬فقد جمع �إمام �أحد‬ ‫امل �� �س��اج��د ال �ق��ري �ب��ة ب �ع ����ض امل �ت �ط � ِّوع�ين‬ ‫ل �ت �ق��دمي الأق �ن �ع��ة ال��واق �ي��ة م��ن رائ �ح��ة‬ ‫اجلثث املتع ِّفنة وكذلك امل��اء البارد �إىل‬ ‫ذوي ال���ض�ح��اي��ا ال��ذي��ن ي�ن�ت�ظ��رون عند‬ ‫امل���ش��رح��ة‪ .‬وه�ن��ا ي�ساعد بع�ض ال�شباب‬ ‫امل�ت�ط� ّوع�ين يف نقل ال�ت��واب�ي��ت كما يعبرّ‬ ‫�شباب آ�خ��رون عن موا�ساتهم وتعازيهم‬ ‫لأهايل ال�ضحايا‪.‬‬ ‫وب��الإ� �ض��اف��ة �إىل ذل ��ك ف �ق��د �أ َّث� ��رت‬ ‫معاناة �أ�سر ال�ضحايا وذويهم يف البع�ض‬ ‫و أ�دَّت �إىل تغيري �آرائهم ال�سيا�سية‪ .‬ويف‬ ‫هذا ال�صدد يقول رجل م�سن‪« :‬خرجت‬ ‫ي��وم ال�ث�لاث��ي م��ن ي��ون�ي��و‪ /‬ح��زي��ران مع‬ ‫ال �ك �ث�يري��ن م��ن امل �� �ص��ري�ين �إىل م �ي��دان‬ ‫ال�ت�ح��ري��ر م��ن أ�ج ��ل ع ��ودة اجل�ي����ش»‪ ،‬ثم‬ ‫ي�ضيف بعد تفكري‪« :‬والآن أ�خ�ج��ل من‬ ‫نف�سي على ذلك»‪.‬‬


‫القراء الأعزاء ‪..‬‬

‫مساحة حرة‬

‫‪11‬‬

‫املقاالت تن�شر على موقع ال�سبيل‬ ‫‪www.assabeel.net‬‬ ‫يف زاوية (ب�أقالم القراء)‬

‫‪rafat.m.2010@gmail.com‬‬

‫الصرب قوّة أم ضعف؟‬ ‫ن��واج��ه يف حياتنا اليوم ّية �صعوبات �صغرية‬ ‫وك�ب�يرة‪ ،‬غالباً م��ا تفقدنا ح��� ّ�س ال ّتم ّتع باحلياة‪.‬‬ ‫كما �أ ّنها غالباً ما تفقدنا ك ّل ّ‬ ‫الطاقة على ال ّتح ّمل‪،‬‬ ‫فنقلق ون�غ���ض��ب ون���ص��ل �إىل م��رح�ل��ة ن�ف�ق��د فيها‬ ‫اال ّتزان ا ّلذي مي ّكننا من �أن نكمل حياتنا ونح�صد‬ ‫ث�م��ار جم�ه��ودن��ا‪� .‬إذا م��ا ك� ّن��ا نتح ّلى ب�ه��ذا اال ّت ��زان‬ ‫ف�سنتم ّكن من مواجهة �صعوباتنا اليوم ّية‪ ،‬كتلك‬ ‫ا ّلتي نواجهها يف رّ‬ ‫التبية‪� ،‬أو يف الأزمات ال ّتقليدية‬ ‫واملوا�ضيع احليات ّية املتعدّدة‪� .‬أ ّم��ا يف ح��ال فقدانه‬ ‫فكثرياً م��ا ت��أت��ي النتائج �سلبية‪ .‬ل��ذا ن��رى الكثري‬ ‫من املر ّبني واملر ّبيات ي�ضيقون ذرعاً ب�أو�ضاعهم يف‬ ‫فرتة من الفرتات‪ ،‬وبال ّتايل ي�صلون �إىل مرحلة‬ ‫يغ�ضبون فيها من �أمور �صغرية �أو كبرية‪.‬‬ ‫ال�صرب ا ّل��ذي نتح ّلى ب��ه وي�ساعدنا على‬ ‫� ّأم��ا ّ‬ ‫مواجهة الأمور وال ّذي مينحنا الق ّوة لنحتملها فله‬ ‫ح��دوده‪ ،‬وما يلبث �أن يتح ّول يف ما بعد �إىل نقاط‬ ‫�ضعف‪ ،‬جتعل من الإن�سان غري ق��ادر على ال ّتح ّرر‬ ‫داخ �ل � ّي �اً‪ ،‬في�صبح م���س�ّيارّ اً ل�ل�أح��داث ال� ّت��ي مت � ّر يف‬ ‫حياته‪ ،‬فال يتم ّكن من �أن يكون ذاته ّ‬ ‫بغ�ض ال ّنظر‬ ‫ع ّمن حوله‪.‬‬ ‫وال�صرب الذي‬ ‫ما بني ّ‬ ‫ال�صرب ا ّلذي ي�ش ّكل ق ّوة ّ‬ ‫يتح ّول �إىل عامل �ضعف‪ ،‬كيف ي�ستطيع الإن�سان �أن‬ ‫ي�ستخدم طاقته ليبقى حمافظاً على ا ّتزانه وعلى‬ ‫ر�ؤيته الوا�ضحة للأهداف كي تعود عليه ت�ص ّرفاته‬ ‫و�سلوك ّياته بالكثري من الإيجاب ّية‪.‬‬ ‫ال�صرب ميزة متنح الإن�سان ق ّوة‪،‬‬ ‫من امل ؤ� ّكد �أن ّ‬ ‫ول�ك� ّن��ه ق��د ي�ك��ون يف ح ��االت مع ّينة نقطة �ضعف‪،‬‬ ‫لذا من امله ّم �أن نك ّون فكرة ّ‬ ‫تو�ضح لنا متى يكون‬ ‫ال�صرب عامل ق ّوة ومتى يكون عامل �ضعف‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫هل ال�صرب قوة ثابتة يف الإن�سان �أم هو هو‬ ‫قوة متغرية متنامية بنمو الإن�سان وتنميته‬ ‫لها؟‬ ‫�إنّ ال�� ّ��ص�بر ا ّل� ��ذي ي�ت�ح� ّل��ى ب��ه الإن �� �س��ان لي�س‬ ‫فطر ّياً‪ ،‬ف�نرى ّ‬ ‫الطفل يف مراحله الأوىل جلوجاً‬ ‫بال�صرب‪ ،‬ويريد �أن تل ّبى طلباته �سريعاً‬ ‫وال يتم ّتع ّ‬ ‫طبيعي‪ .‬باملقابل نرى �أنّ الأهل يواجهون هذا‬ ‫وهذا‬ ‫ّ‬ ‫ال�سلوك ال� ّ�ط�ف��و ّ‬ ‫ال�صرب فيقبلون‬ ‫يل بالكثري م��ن ّ‬ ‫ّ‬ ‫طفلهم كما ه��و بانتظار �أن ين ّمي يف داخ�ل��ه ق� ّوة‬ ‫ال�صرب ا ّلتي حت ّوله �إىل �إن�سان قادر على تروي�ض‬ ‫ّ‬ ‫ميوله ورغباته ومتط ّلباته‪ .‬وبال ّتايل ك ّل املجهود‬ ‫رّ‬ ‫التبوي يقوم على هذه ال ّنقطة بال ّذات‪ ،‬فالإن�سان‬ ‫�إذا ما ت��رك نف�سه �إىل ميوله وغ��رائ��زه لن يتم ّكن‬ ‫الح �ق �اً م��ن �ضبط ذات ��ه �أم ��ام �أي م�ت�ط� ّل�ب��ات‪ � .‬مّإن��ا‬ ‫ال�ّت�رّ ب �ي��ة ت�ع� ّل�م�ن��ا �أن ن�ق�ب��ل االن �ت �ظ��ار ك��ي نح�صل‬ ‫ع�ل��ى م��ا ن��ري��د وم��ا ن��رغ��ب ف�ي��ه‪ .‬وه �ك��ذا م��ع م��رور‬

‫مادونا ع�سكر‪ /‬لبنان‬

‫وال�سنني‪ ،‬يتك ّون �شخ�ص را�شد‪ ،‬تكمن قيمة‬ ‫الأ ّي��ام ّ‬ ‫ر�شده ون�ضجه يف �أ ّن��ه تخ ّلى عن �سلوك ّيات ّ‬ ‫الطفل‬ ‫ال�صبور ا ّل��ذي يح�صل على ك� ّل ما‬ ‫ال ّلجوج وغ�ير ّ‬ ‫يريده يف الوقت ا ّل��ذي يريد‪ ،‬دون �أن ي�أخذ بعني‬ ‫االعتبار جمرى ا ألح��داث يف حياته وال ب��أي �شكل‬ ‫م��ن الأ��ش�ك��ال‪ .‬لذلك ن��رى الكثري م��ن ال ّرا�شدين‬ ‫الطفولة وق � ّوة ّ‬ ‫مطبوعني بعامل ّ‬ ‫الطفولة ا ّلتي‬ ‫ين ّمونها يف ك � ّل ال�ع�لاق��ات الإن�سان ّية يف حياتهم‪.‬‬ ‫باملقابل نرى را�شدين �سيطروا عليها ويظهر ذلك‬ ‫يف �سلوكهم ال�ي��وم��ي يف احل ��االت وا ألح� ��داث ا ّلتي‬ ‫ال�صرب واالن�ت�ظ��ار وامل��واج�ه��ات ا ّلتي‬ ‫تط ّلب منهم ّ‬ ‫ت�ستلزم �صرباً وو��ض��وح ر�ؤي��ة‪ ،‬كالقدرة مث ً‬ ‫ال على‬ ‫ال ما نرى �أ�شخا�صاً‬ ‫خارجي‪ .‬فقلي ً‬ ‫ا�ستيعاب اعتداء‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ليتخطوا �أزم��ة ما مي � ّرون بها‪.‬‬ ‫يتم ّتعون بالهدوء‬ ‫ول�ك��ي نتح ّلى ب��ال��ّ��ص�بر‪ ،‬علينا �أن ن�ب��ذل جم�ه��وداً‬ ‫ال�سيطرة على �أفكارنا وعلى رغباتنا‪.‬‬ ‫ي�ساعدنا على ّ‬ ‫وه� ��ذا امل �ج �ه��ود ي�ك�بر ب �ق��در م��ا ت�ت���ش� ّع��ب ح�ي��ات�ن��ا؛‬ ‫وب��ال� ّت��ايل ب�ق��در م��ا ت�ت��واف��ق مطالبنا م��ع مطالب‬ ‫ال�صرب يف حال مل‬ ‫ا آلخ��ر‪ � .‬مّإن��ا غالباً ما ن�ستخدم ّ‬ ‫تتوافق فيه مطالبنا م��ع مطالب ا آلخ��ر؛ مبعنى‬ ‫ال ّر�ضوخ للآخر لتج ّنب م�شكلة مع ّينة‪.‬‬ ‫�إذاً‪ ،‬ال �� ّ��ص�بر ل�ي����س ب��ال �ف �ط��رة‪ � ،‬مّإن� ��ا ه��و فعل‬ ‫تربويّ ين ّمى ابتداء من مراحل ّ‬ ‫الطفولة مب�ساعدة‬ ‫الأه��ل ا ّلذين يد ّربون ّ‬ ‫ال�سيطرة على‬ ‫الطفل على ّ‬ ‫ميوله ورغباته‪ ،‬ويع ّلمونه كيف ّية االنتظار لينال‬ ‫م��ا يرغب فيه‪ .‬كما ي�ساعدونه يف ت��دري��ب طاقته‬ ‫ال�دّاخ�ل� ّي��ة ليتم ّكن م��ن تروي�ض مبتغاه‪ ،‬فيختار‬ ‫الوقت املنا�سب لتنفيذه مبا يتوافق مع املتط ّلبات‬ ‫االجتماع ّية واملدن ّية والأخالق ّية‪.‬‬ ‫بال�صرب يف عامل ي�صارع الوقت؟‬ ‫كيف نتحلّى ّ‬ ‫يف عامل تكرث فيه امليول والغرائز‪ ،‬و�أ�صبح فيه‬ ‫�إ�شباع املتط ّلبات هو العامل الأه ّم‪ ،‬ويف عامل ي�سابق‬ ‫ال��وق��ت‪ ،‬ت ��زداد املتط ّلبات أ�ك�ث�ر ف� أ�ك�ثر ون�شعر �أن‬ ‫الإن�سان بات بحاجة �إىل حتقيق رغباته ومتط ّلباته‬ ‫دون �أن ينتظر‪ .‬و�أ ّم��ا امل�تر ّوون فقليلون؛ ألن��ه من‬ ‫ال�صعب �أن ننتظر ون�صرب على قطف ثمار اجلهود‬ ‫ّ‬ ‫قبل �أن تن�ضج‪ ،‬خوفاً من �أن ي�سبقنا �آخر �إىل ذلك‪.‬‬ ‫وبقدر ما ن�سارع يف نيل ما نريد‪ ،‬ن�شعر �أ ّننا مل ن�شبع‬ ‫حقيقة متط ّلباتنا‪ ،‬لأن ّنا مل ننتظر مبا يكفي كي‬ ‫فال�صرب ف�ضيلة‬ ‫تتحقّق يف الوقت املنا�سب‪ .‬من هنا ّ‬ ‫يجب �أن نتح ّلى بها وخ�صو�صاً الأهل‪ ،‬كما �أ ّنه ميزة‬ ‫تع ّلمنا كيف ّية االنتظار ح ّتى ال ّنهاية لننال ما نريد‪.‬‬ ‫وبقدر ما يتح ّلى الأهل واملر ّبون بهذه الف�ضيلة يف‬ ‫حياتهم ور�سالتهم‪ ،‬تكون العمل ّية رّ‬ ‫التبو ّية ناجحة‪.‬‬ ‫ال�صرب القدرة على عي�ش املجهود ا ّلذي‬ ‫مينحنا ّ‬

‫براءة اجلعافرة‬

‫أوَتارُ املَطر‬ ‫ا�س َتيقظتُ عَلى �أن َغا ِم َ�صوته ال َرقيق‪َ ،‬ت ُ‬ ‫حلنها ا َ‬ ‫عزف َ‬ ‫جلمي َل على‬ ‫و�صوت الرِيح يُداعِ ُب‬ ‫أ�شجا ُر َطرباً مَعها‪َ ،‬‬ ‫َنافذة ُغر َفتي‪ ،‬و َتر ُق�ص ال َ‬ ‫أ� َ‬ ‫ال�سماء‬ ‫حلانها َفتحمِ ُله اىل ال َبعيد البعيد‪ ،‬هي َ�سقطت مِ ن َكبد َ‬ ‫لتوقظني َ�صباحا‪ ،‬لأر َت�ق��ب ُ�س َ‬ ‫قوطها و�أب َت�سم‪ُ ،‬ث��م ي َنتابني ُ�شعو ٌر‬ ‫أر�سم يف يَدي تلك ال ُقلوب على ال�ض َباب‬ ‫َغ ٌ‬ ‫ريب‪� ،‬أق ُِف �أمَام ال َنافذة و� ُ‬ ‫ُ‬ ‫أم�س ُحها و�أعيد َت�شكيله بِعط ِر �أنفا�سِ ي‪ُ ،‬ثم‬ ‫امل ُ َت�شكلِ على ال َنافذة‪ ،‬و� َ‬ ‫يَ�سر ُح الفِكر بَعيداً‪ ،‬وبَعدها �أك ُتب يــَا الــله‪ ،‬بَعدها أ� َفتح ذِراع��ي �إىل‬ ‫ال�سماء و� َأحت�ضنُ املَطر‪� ،‬إنه َ�شوق ال َب�شر‪ ،‬لل َغائب املُنتظر َفت�سقط‬ ‫َ‬ ‫رحة‬ ‫ال � ُد ُم��وع خِ فية َفقد اختلطت باملَطر َك��ال �دُرر‪ ،‬و َت�غ� ُم��رين ال َف َ‬ ‫والألمَ ‪َ ،‬ت َخ ُ‬ ‫تلط مَ�شاعِ ري املُرتاكِمة بينَ حزنٍ و�أ َم��ل‪ ،‬و َفج�أة � ُ‬ ‫أنظر‬ ‫لل�سماء ذاتِ اللَون املُ�صف ِر الذي ي َبعث الدِ فء فيِ َقلبي‪َ ،‬في�س ُك ُنني ذاك‬ ‫َ‬ ‫ال َيق ُ‬ ‫ني املُنبعث مِ ن رائِحة املِطر‪ ،‬و ِي��زر ُع داخِ لي �أن رب ال َب�شر َجعل‬ ‫ال�سماء مُ�شرعَة لِكل مَن َ�ضاق بِه ال َقدر‪ ،‬ومَن �ألمَ ه ُحكم ال َب�شر‪،‬‬ ‫�أبواب َ‬ ‫َ‬ ‫َف�أر�سلوا الدَعوات دُون كلل‪ ،‬فربكم لن يخذل الأمل‪ ،‬و�سيبعث لكم‬ ‫ال خري ا َ‬ ‫عاج ً‬ ‫جلواب والقدر‪ .‬‬ ‫وئام البدعي�ش‪� /‬سوريا‬

‫الحمل املديد‬ ‫ج �ل ����س ي �ف �ك��ر وي �� �س��رح يف خ �ي��ال��ه ب �ع��دم��ا ح �� �س��ب ع �ل��ى الآل� ��ة‬ ‫احل��ا��س�ب��ة ح���س�ب��ة � �ص �غ�يرة‪“ :‬تفا�صيل ال�ط�ف��ل ال���ص�غ�ير ا آلت ��ي‪+‬‬ ‫ح �ف��اظ��ات‪ +‬ح�ل�ي��ب‪�� +‬ش��ام�ب��و‪ +‬ع �ط��ر= �أوووووووو‪� ...‬أح �ت ��اج �إىل‬ ‫ع ��دة �أ� �ض �ع��اف م��ن رات �ب��ي ك��ي �أ��س�ت�ط�ي��ع �أن أ�ج �ل��ب ك��ل احل��اج��ات‪،‬‬ ‫ه � ��ذا ومل ن �ح �� �س��ب ب �ع��د اجل� � ��وز وال� �ب� �ه ��ار وال � �ث� ��وم وم � ��ا � �ش��اب��ه‪.‬‬ ‫ف ��أخ��ذت أ�ف �ك��اره ت�شطح ب�ع�ي��داً ع��ن ال�ت��وت��ر ال��ذي أ���ص��اب��ه بعد هذه‬ ‫احل�سبة ال�سريعة واملخيفة‪ .‬ففكر يف حلول �سريعة �أو حلول بطيئة‬ ‫لي�س مبهم‪ ،‬املهم احللول‪ ،‬مل يجد �شيئاً‪ .‬متنى لو تت�أخر زوجته يف‬ ‫احلمل و�أن ي�أتي طفله �أكرب بثالث �سنني‪ ،‬وهكذا يكون قد وفر على‬ ‫نف�سه م�صروفاً طوي ً‬ ‫ال عري�ضاً‪ ،‬ف�أخذ يفكر ب�شكل جدي �أن يحقن‬ ‫زوجته هرمون الربوج�سرتون الذي ي�ؤدي �إىل احلمل املديد وعدم‬ ‫ال��والدة يف الوقت املنا�سب‪ ،‬ف ��إذا حقنها كل �شهر حقنة مل��دة ثالث‬ ‫�سنني �سيولد الطفل بعمر ثالث �سنني‪ .‬ويف هذه احل��ال يكون قد‬ ‫وف��ر على نف�سه ك��ل احل�سبة املا�ضية‪ .‬ث��م تذكر �أن طف ً‬ ‫ال يف عمر‬ ‫ثالث �سنني �سيحتاج �إىل مالب�س‪ ،‬و�ألعاب‪ ،‬وبعد �سنة �سيحتاج �إىل‬ ‫رو��ض��ة‪ ،‬و�إىل كثري من ا ألم��ور وامل�صاريف التي ال يحتملها راتبه‬ ‫�أبداً‪� “ ..‬س�أحقنها الهرمون ل�ست �سنني وبذلك ي�أتيني طفل بعمر‬ ‫�ست �سنني جاهزاً للمدر�سة والعلم”‪ .‬ثم تذكر م�صاريف املدر�سة‬ ‫الباهظة والأقالم والدفاتر واللبا�س‪“ ..‬ال ال ال �س�أحقنها الهرمون‬ ‫مل��دة ‪� 18‬سنة‪ ،‬وه�ك��ذا ي�أتيني طفل ب�سرعة �إىل اجل��ام�ع��ة‪ ..‬فتذكر‬ ‫م�صاريف اجلامعة غري املعقولة مقارنة بالراتب ال��ذي يتقا�ضاه‪،‬‬ ‫فقال‪�“ :‬س�أحقنها الهرمون ‪� 25‬سنة وهكذا أ�ك��ون قدر ارحتت من‬ ‫كل امل�صاريف وي�أتيني �شاب للزواج”‪.‬‬ ‫ع�ن��ده��ا أ�ت ��اه ��ص��وت زوج �ت��ه ��ص��ارخ�اً منبهاً ع�ل��ى ب��دء ال ��والدة‪،‬‬ ‫فانت�شله ب�سرعة من أ�ح�لام �أح�لام��ه الطفولية وهذيانه امل�ستمر‬ ‫وهمه الأبدي‪� ،‬إىل واقعه ال�صعب جداً واجلميل رغم �صعوبته‪.‬‬

‫ال�سبت (‪ )16‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2478‬‬

‫منار�سه‪ ،‬ويق ّوي فينا ّ‬ ‫الطاقة ا ّلتي ت�ساعدنا على‬ ‫تطويع الأح ��داث ا ّلتي مت� ّر يف حياتنا‪ ،‬فنواجهها‬ ‫بالقليل من االرتباك والقلق واال�ضطراب‪ .‬والأه ّم‬ ‫ال�صرب ي�سمح للوقت �أن ي�أخذ جمراه ّ‬ ‫الطبيعي‪،‬‬ ‫�أنّ ّ‬ ‫وقد ميت ّد بني فرتة طويلة �أو ق�صرية‪ .‬ومن خالل‬ ‫هذا املجرى ّ‬ ‫الطبيعي للوقت‪ ،‬يكمل الإن�سان عمله‬ ‫ا ّلذي بد أ� به ا ّلذي ي�ؤدّي �إىل حتقيق �أهدافه‪.‬‬ ‫ال�صرب‪� ،‬سنثور كثرياً وننا�ضل يف �سبيل‬ ‫بدون ّ‬ ‫أ�م ��ور ال نقبلها‪ ،‬و�سنمحو ال�ك�ث�ير م��ن ا أله ��داف‬ ‫مما‬ ‫ال ّنبيلة‪ّ � .‬أما مع ّ‬ ‫ال�صرب فيحقّق الإن�سان الكثري ّ‬ ‫ال�صرب �إىل نقطة �ضعف‪.‬‬ ‫يرجوه �شرط �ألاّ يتح ّول ّ‬ ‫كيف يتحول ال�صرب ليكون نقطة �ضعف يف‬ ‫الإن�سان؟‬ ‫ي�صبح ال�صرب �ضعفاً �إذا امت ّد ب�شكل مبالغ فيه‪،‬‬ ‫وحت ّول �إىل عامل خوف ورهبة‪ّ ،‬‬ ‫فيعطل القدرة على‬ ‫ال ّتفكري وي�ش ّل ك� ّل حركة �إراد ّي ��ة تهدف لل ّتغيري‪.‬‬ ‫فعلى �سبيل امل �ث��ال‪ ،‬ع�ن��دم��ا ي�شعر �شعب ّ‬ ‫بالظلم‬ ‫واحل ��رم ��ان‪� ،‬أو ع�ن��دم��ا ي�شعر إ�ن �� �س��ان داخ ��ل بيته‬ ‫بالقهر والأ�سى وك ّل العذاب ا ّل��ذي يك�سر عنفوانه‬ ‫وي���ص�م��ت‪ ،‬ف�ه��ذا لي�س حت� ّل�ي�اً ب��ال��ّ��ص�بر؛ لأنّ ه��ذا‬ ‫ال�صرب يح ّول حياته �إىل �أزم��ة كبرية حت��ول بينه‬ ‫ّ‬ ‫وبني ال ّنمو ّ‬ ‫بيعي‪ .‬و� ّأم��ا �إذا �صرب الإن�سان على‬ ‫الط ّ‬ ‫ع��ذاب��ه وق�ه��ره ب�ه��دف التح�سني م��ن خ�لال �إي�ج��اد‬ ‫احللول املنا�سبة‪ ،‬وامل�ساهمة يف ا�ستخراج الإيجابيات‬ ‫من الو�ضع الذي يعي�شه من �أجل ال ّتغيري‪ ،‬عندها‬ ‫ميكننا احلديث عن حت ّل بال�صرب‪.‬‬ ‫ال�صرب‪ ،‬بقدر ما‬ ‫م��ن هنا وج��ب �أن نعرف �أنّ ّ‬ ‫يكون عامل ق� ّوة وطاقة‪ ،‬يكون عامل �ضعف ا ّلذي‬ ‫يف�صل بينهما هو املقدرة على ال ّتمييز بني تنفيذ‬ ‫ال�سعي �إليه‪ ،‬وتنفيذ قرار‬ ‫قرار �شخ�صي من خالل ّ‬ ‫الآخر‪.‬‬ ‫م��ا مل ي�ك��ن ال �� ّ��ص�بر ع��ام�ل ً�ا ل�ت�ح�ق�ي��ق ال � � ّذات‬ ‫وحت�سني للو�ضع‪� ،‬سي�ش ّكل عام ً‬ ‫ال يزيد من العذاب‬ ‫ّ‬ ‫وال�ضغط‪� .‬أ ّم��ا ال� ّ�ط��اق��ة ا إلي�ج��اب� ّي��ة التي تكمن يف‬ ‫ال �� ّ��ص�بر ف�ه��ي ت�ل��ك ا ّل �ت��ي حت � � ّول وج��ودن��ا ب��أك�ل�م��ه‬ ‫ال�صرب ا ّلذي يجعلنا‬ ‫للأف�ضل‪ .‬وعلى املدى البعيد‪ّ ،‬‬ ‫م�ع� ّذب�ين �أك�ث�ر ورا��ض�خ�ين ل�ل�أم��ور ا ّل�ت��ي نعي�شها‪،‬‬ ‫يفقد ط��اب�ع��ه ا إلي �ج��اب��ي؛ لأنّ م��ا ن�ع�ت�ق��ده ��ص�براً‬ ‫ل��ه تعريفات �أخ ��رى �أال وه��ي اخل�ن��وع واخل���ض��وع‪،‬‬ ‫فيمنعنا من حتقيق ما هو �أف�ضل‪.‬‬ ‫لذا مقابل ك ّل ّ‬ ‫ال�ضغوط االجتماع ّية والوطن ّية‬ ‫تتفجر وتطالب‬ ‫والع�سكر ّية‪ ،‬نرى يف مكان ما حركة ّ‬ ‫ال�صرب �إىل عدم‬ ‫بتح�سني الأو�ضاع‪ .‬وعندها يتح ّول ّ‬ ‫�صرب‪ ،‬ويقدم الإن�سان على �إظهار ك ّل ما عا�شه يف‬ ‫اخلفاء فيقلب املقايي�س‪ .‬وهنا بحكم عامل الوقت‪،‬‬

‫م‪ .‬بالل حرب‬

‫وبحكم عدم نيل املكالب ب�شكل �سريع‪ ،‬يتح ّول عامل‬ ‫�سلبي؛ لأنّ �أي هدف يتط ّلب‬ ‫ّ‬ ‫ال�صرب الإيجابي �إىل ّ‬ ‫ال� ّرو ّي��ة واالنتظار كي ين�ضج ويتحقق‪ .‬بال ّتايل ال‬ ‫ب ّد من �أن يقف الإن�سان �أمام �سرية حياته‪ ،‬وي ّتخذ‬ ‫ق ��راراً بعدم تق ّبل واق��ع ال ير�ضى عنه‪ ،‬ويحتمله‬ ‫�إىل ما ال نهاية‪ ،‬قبل �أن يتح ّول �صربه �إىل عامل‬ ‫�سلبي‪ ،‬في�صل �إىل مكان ي�ستحيل فيه ال ّتغيري ب�شكل‬ ‫�سليم بل على العك�س يُغرقه يف املزيد من الفو�ضى‬ ‫والقهر والعذاب‪.‬‬ ‫ال�صرب‪ ،‬تلك‬ ‫يجب �أن نتع ّلم كيف ّية ا�ستخدام ّ‬ ‫ال �ق � ّوة ال�دّاخ�ل� ّي��ة ا ّل�ت��ي متنحنا الكثري م��ن ا ألم��ل‬ ‫والوعد مب�ستقبل �أف�ضل و�أح�سن‪ ،‬والتي هي عامل‬ ‫ق ّوة بهدف حياة �سليمة‪ ،‬فال يكون ال�صرب انتظاراً‬ ‫فيحجم الإن�سان ويحدّده وميحي‬ ‫ملج ّرد االنتظار‬ ‫ّ‬ ‫م�صريه‪.‬‬ ‫�إنّ الإن�سان بحاجة �إىل هذه الق ّوة الدّاخل ّية‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ال�صعوبات بعامل‬ ‫ال�صرب ا ّلتي جتعله‬ ‫يتخطى ّ‬ ‫ق ّوة ّ‬ ‫الوقت‪ .‬كما �أ ّن��ه بحاجة لأن يكون مدفوعاً برغبة‬ ‫ال�صرب التي ت�ساعده على �ألاّ يقبل برتاكم‬ ‫ع��دم ّ‬ ‫ا ألح ��داث غري املقبولة يف حياته‪ ،‬فال ير�ضخ لها‬ ‫ال�صرب‪ ،‬وحده‬ ‫ال�صرب وعدم ّ‬ ‫ب�شكل �إراديّ ‪ .‬وما بني ّ‬ ‫الإن�سان ي�ستطيع �أن يح ّكم طاقته ّ‬ ‫ال�صرب‬ ‫ويوظف ّ‬ ‫ب�إيجابيته و�سلب ّيته‪ ،‬فيمتلك القدرة والق ّوة على‬ ‫ال�سليمة‪.‬‬ ‫ال ّت�أقلم يف حياته‪ ،‬وا ّتخاذ القرارات ّ‬ ‫ول �ك � ّل امل ��ر ّب�ي�ن ا ّل ��ذي ��ن ي���ص�ل��ون �إىل م��رح�ل��ة‬ ‫م��ن ال�ت��أ ّف��ف بعد وق��ت ط��وي��ل م��ن ال��ّ��ص�بر‪ ،‬لأ ّن�ه��م‬ ‫ي�ستهلكون الوقت يف التعليم وال ّتدريب امل�ستم ّر‪� .‬إلاّ‬ ‫�أنّ ال ّتافف يح ّولهم �إىل مهاجمة الآخ��ر أل ّنهم مل‬ ‫يلقوا اال�ستجابة املطلوبة‪ .‬لذا علينا �أن نعرف �أنّ‬ ‫العمل ّية رّ‬ ‫بال�صرب ولها‬ ‫موجهة مب�سريتها ّ‬ ‫التبو ّية ّ‬ ‫هدف م�شبع بالأمل ب�أنّ الأ�شخا�ص ا ّلذين نر ّبيهم‬ ‫�سي�صبحون �أف�ضل م ّنا يف امل�ستقبل‪ .‬وه��ي عمل ّية‬ ‫متكاملة‪ ،‬ت�ب��د أ� يف ��س��نّ الطفولة وال تنتهي أل ّن��ه‬ ‫بدافع بداية ك ّل عالقة جديدة ّ‬ ‫يوظف الإن�سان ك ّل‬ ‫ال�صرب لأ ّنه يت� ّأمل‬ ‫مقدّراته وطاقته‪ ،‬فم ّرة يعي�ش ّ‬ ‫بالأف�ضل وم ّرة �أخرى وعندما يحني الوقت‪ ،‬عليه‬ ‫�أن ينتف�ض ويح ّول تلك ّ‬ ‫الطاقة �إىل عامل ي�ساعده‬ ‫على ا ّتخاذ القرارات ال�صحيحة‪.‬‬ ‫ال�صبور‬ ‫ال�صبور وغ�ير ّ‬ ‫ال�ف��رق ب�ين الإن���س��ان ّ‬ ‫هو �أنّ ا أل ّول ق��ادر على فعل املعجزات‪ ،‬وعلى نقل‬ ‫اجل �ب ��ال وحت ��وي ��ل ال �ع�ل�اق��ات وحت ��وي ��ل ذات� ��ه �إىل‬ ‫�إن�سان واع ونا�ضج‪ّ � .‬أما ال ّثاين فهو ثائر با�ستمرار‬ ‫لأ ّن ��ه ال ميلك ال �ق��درة على حت� ّم��ل م��ا ي�ج��ري من‬ ‫حوله‪ ،‬وبال ّتايل ثورته امل�ستم ّرة ّ‬ ‫تعطل قدرته على‬ ‫التح�سني وال ّتغيري‪.‬‬ ‫فرا�س حج حممد‬

‫قصة عالمة ترقيم‬ ‫مل ي�ك��ن ا ألم ��ر ��ص��دف��ة �أن أ�ك �ت��ب فقط‬ ‫ن�ص‪،‬‬ ‫جم��رد ع�لام��ة تعجب خالية م��ن �أي ّ‬ ‫لتقف هكذا وحدها يف �أول ال�سطر يف مربع‬ ‫التفكري اخلا�ص بال�سيد “في�س بوك”‪ ،‬ومل‬ ‫يكن الأمر كذلك بريئا‪ ،‬بل رمبا كان �سلوكا‬ ‫ا�ستفزازيا‪ ،‬لأرى كم من ف�ضول �سيحرك يف‬ ‫الآخرين‪ ،‬وقد جنحت!‬ ‫رمب��ا ك��ان ه��ذا ه��و ه��ديف الأول‪ ،‬ورمب��ا‬ ‫ك��ان جم��رد ال�ع�ب��ث �أن �أك �ت��ب ف�ق��ط عالمة‬ ‫التعجب وحدها‪ ،‬هكذا لتكون �شاهدة على‬ ‫ال �ع �ج��ب‪ ،‬ب �ع��د �أن اج �ت��اح �ت �ن��ي م��وج��ة من‬ ‫ه�سترييا ال�ضحك لأم��ر يبدو �أن��ه غريب‪،‬‬ ‫فكيف ملجرد عالمة ترقيم �أن تثري كل هذا‬ ‫احلما�س يف نفو�س القراء‪ ،‬ا�ستف�سارا وقلقا‪،‬‬ ‫وتف�سريا واهتماما‪ ،‬بدا يل ا ألم��ر نوعا من‬ ‫املفارقة امل��رة‪ ،‬فهذه العالمة املتحررة من‬ ‫قيودها �إال م��ن قوامها املم�شوق ا�ستهلكت‬ ‫من التعليقات واالهتمام ما مل حت�صل عليه‬ ‫ط��وال الن�صو�ص وبليغها‪ ،‬وق��د �أم�ضى بها‬ ‫الكاتب مدبجا وحم�برا وم�صورا‪ ،‬ومعمال‬ ‫فكره ليكون الن�ص فارها وعميقا وجميال‪،‬‬ ‫فلماذا تكون عالمة ترقيم �أهم من ن�ص؟‬ ‫�شغلتني الفكرة �أكرث مما حتتمل عالمة‬ ‫ت��رق �ي��م‪ ،‬ف�ه��ل م��ا ف�ي�ه��ا م��ن ف���ض��ول ه��و ما‬ ‫دفعها لتكون واجهة احلديث‪ ،‬لتجعل القراء‬ ‫يبثون �أوج��اع�ه��م و�أمنياتهم و�إ�سقاطاتهم‬

‫النف�سية م��ن خ�لال ه��ذا املت�شكل وق��وف��ا يف‬ ‫خط م�ستقيم طويل ُيدعى عالمة التعجب‬ ‫(!)‬ ‫�أتخيل الأمر �أكرب �أحيانا من هذا‪� ،‬أمر‬ ‫يتعلق ب��الإ��ش��ارات وب��الإي�ح��اءات‪ ،‬فلو مررت‬ ‫على �إن�سان ي�ضحك �أو يبكي ولكنه �صامت‬ ‫ماذا �ستقول؟ بامل�ؤكد �إنه يثري فيك ما يثري‬ ‫م��ن ال�ف���ض��ول واالرت �ب��اك وااله �ت �م��ام �أك�ثر‬ ‫مما تتوقع �أنت‪ ،‬يتال�شى ظلك مبتعدا عنه‪،‬‬ ‫ولكن فكرك من�شغل فيه‪ ،‬رمب��ا تعود �إليه‬ ‫ل�ت���س� أ�ل��ه وت���ش�ب��ع ف���ض��ول��ك يف ذل ��ك‪ ،‬ورمب��ا‬ ‫�أخذت على عاتقك مهمة تف�سري حاالته من‬ ‫مر�ض وه ّم �أو حزن‪ ،‬فرمبا ي�ضحك جنونا‬ ‫�أو يبكي فرحا‪ ،‬هل يعقل؟‬ ‫�أ�ستدعي بذاكرتي من تداعيات عالمة‬ ‫التعجب ه��ذه م��ا يهتم ب��ه ال�ن�ق��د احل��دي��ث‬ ‫م��ن ع�ل�م��اء ال���س�ي�م�ي��اء يف ت�ف���س�ير �إ� �ش��ارات‬ ‫غ�ير ال�ن����ص‪ :‬م��ن ف ��راغ وع�ل�ام��ات ترقيم‪،‬‬ ‫لت�أخذ حيزا كبريا يف التحليل‪ ،‬وترك�ض �إىل‬ ‫ال��ذاك��رة َت � ّواً ق�صائد ك��ان عنوانها عالمات‬ ‫ترقيم‪ ،‬فهل ك��ان عنوانها بليغا؟ وه��ل كان‬ ‫ن�ق��ده��ا ��س�ي�م�ي��ائ�ي��ا وج �ي �ه��ا؟ وه ��ل ت�ستحق‬ ‫عالمة الرتقيم كل هذا الف�ضول؟‬ ‫علي �أن �أ�صارحكم بحقيقة‬ ‫ولكن بقي ّ‬ ‫م��ا ح��دث‪ ،‬و�سبب كتابتي عالمة التعجب‪،‬‬ ‫�إن ا ألم��ر مل يكن غ�ير تقليد خ��الٍ م��ن �أي‬

‫احل ��ب وال�ب���ش��ر ت ��و أ�م ��ان‪ ،‬ل�ك��ن ك��ل منهما‬ ‫خلق يف هيئة خمتلفة عن الآخر‪ ،‬فالأول جتلى‬ ‫للعامل وعرفناه بكونه ح�ساً وم�شاعر‬ ‫ن��درك�ه��ا لكن ال نلم�سها وال ن��راه��ا‪ ،‬لكننا‬ ‫نلم�س تبعاتها و�آثارها ونرى جتلياتها و�صورها‬ ‫العديدة واملتعددة يف الطبيعة واجلمال‪.‬‬ ‫فهي كخيط النور نراه لكننا ال نقدر على‬ ‫�أن من�سكه بني قب�ضتينا‪.‬‬ ‫و أ�م��ا الإن�سان فقد جت�سد يف �شكل معلوم‪،‬‬ ‫وه ��و ي�ع�ت�بر أ�ح ��د الأوع �ي ��ة ال �ت��ي حت�م��ل احل��ب‬ ‫يف �أح�شائها فترتجمه ح�سب هواها ومزاجها‬ ‫وتعبرياتها‪ ،‬احل��ب يولد مثل الر�ضيع فيكون‬ ‫غري واع وغري مدرك للأ�شياء من حوله‪ ،‬فهو‬ ‫اب��ن الغفلة‪ ،‬ويف ه��ذه الفرتة ي�صعب تروي�ضه‬ ‫لأننا ال نفهم لغته وال نح�سن غالبا الت�صرف‬ ‫وال �ت �ع��ام��ل م �ع��ه‪ ،‬ف �ي �ك��ون ح��ري��ا ب �ن��ا ال��رف��ق به‬ ‫والأخ��ذ بيديه حتى يتعود علينا ونتعود عليه‬ ‫فن�ألفه قليال وي� أ�ل�ف�ن��ا‪ ،‬حتى �إذا ظننا �أن هذا‬ ‫الر�ضيع ق��د ��س��اده ال���س�لام حتى ينقلب فج�أة‬ ‫ل الدنيا �صراخا ويزعجنا ببكائه ودالله‪.‬‬ ‫فيم أ‬ ‫لكننا رغ��م ك��ل ذل��ك ن�صرب عليه ون�سهر‬ ‫لأجله الليايل الطوال‪ ،‬فنحر�سه ونعطيه من‬ ‫وقتنا وجمهودنا �أك�ثر من طاقة حتملنا‪ .‬هذا‬ ‫احل��ب حديث العهد بعاملنا‪ ،‬ال ل�سان ينطق به‬ ‫فنفهمه‪ ،‬وال طلبات حمددة يفر�ضها علينا‪ ،‬وال‬ ‫وعي لديه فنخاطبه لرنو�ضه‪ ،‬هو زلزال‪ ،‬يهد�أ‬

‫هدف‪ ،‬وك�أنه لعبة ال غري‪ ،‬بعد �أن ر�أيت �أحد‬ ‫الأ�صدقاء ي�ضع عالمة اال�ستفهام (؟) على‬ ‫ج��داره‪� ،‬صدمتني ه��ذه ال�شاهدة املتحدية‪،‬‬ ‫ومل �أ�ستطع �أن �أمتالك نف�سي وقد اجتاحتني‬ ‫ه�سترييا م��ن ع��ذاب ال�ضحك‪ ،‬ف�ق��ررت �أن‬ ‫�أحاكي هذا الفعل‪ ،‬لأكت�شف بنف�سي‪ ،‬ولكن‬ ‫ال ب��د يل م��ن �أن �أغ�ير يف عالمة الرتقيم‪،‬‬ ‫ف�لا يح�سن ب��ي التقليد الأع �م ��ى! فلتكن‬ ‫عالمة تعجب �إذنْ ‪ ،‬ولأتابع امل�شهد‪ ،‬فر�أيت‬ ‫ما ر�أيت وقر�أت ما قر�أت من تعليقات‪ ،‬وكانت‬ ‫ه�سترييا ال�ضحك تزداد جنونا‪ ،‬ف�أنا مل �أكن‬ ‫متوقعا �أن حتتل هذه النحيلة القا�سية كل‬ ‫هذا االهتمام؟ ‪  ‬‬ ‫�أم ��ر غ�ير م�ت��وق��ع جل�ن��ون غ�ير متوقع‬ ‫لعالمة ترقيم هي يف الأ�صل توظف يف ن�ص‬ ‫ل�ت�ك��ون ُمعينا للمعنى ولي�ست ك��ل املعنى‪،‬‬ ‫ولكن ما احليلة �إذا حتولت عالمة ترقيم‬ ‫�إىل ق�ضية �شاغلة فكر الناقد والقارئ؟ وها‬ ‫هي الآن ت�ستويل على وقت الكاتب فيكتب‬ ‫عنها وعن تداعياتها‪ ،‬ف�ضال عن �إخوتنا من‬ ‫القراء الأعزاء‪.‬‬ ‫ف �ل �ت �ع��ذري �ن��ي ‪ ‬ي� ��ا ع�ل�ام ��ة ال�ت�رق� �ي ��م‪،‬‬ ‫ول�ت���س��احم��وين �أي �ه��ا ا أل� �ص��دق��اء‪� ،‬صباحكم‬ ‫�أج�م��ل بالت�أكيد م��ن ع�لام��ة ترقيم خاوية‬ ‫�إال من ا�ستعدادات التف�سري‪ ،‬دمتم مبحبة‬ ‫و�صباحكم جميل!!‬ ‫�شهاب الدين �شريطي من تون�س‬

‫« الحب والبشر »‬ ‫قليال ث��م يخلف االه �ت��زازات‪ ،‬ون�ك��ون دائ�م��ا يف‬ ‫حالة ت�أهب ق�صوى لكل طارئ قد يطر�أ‪.‬‬ ‫ه ��ذا احل ��ب ي�ن�م��و وي �ك�بر م��ع ا ألي � ��ام مثل‬ ‫الب�شر متاما‪ ،‬فهو لي�س وردة جميلة متفتحة‬ ‫يقتنيها البع�ض من عند بائع الورود‪ ،‬احلب يف‬ ‫فرتة ال�شباب مزهو بحاله‪ ،‬متغطر�س وعنيد‪،‬‬ ‫نفخت احلياة فيه القوة والتمرد و�صبغته بروح‬ ‫املغامرة والتهور االنقياد وراء املجهول‪ ،‬ورغم‬ ‫ذلك كله فهو واع مدرك لذاته‪ ،‬له ل�سان جريء‬ ‫ومتطلبات حمددة معروفة‪.‬‬ ‫ميكن التحاور والتعامل معه لكن بحذر‬ ‫� �ش��دي��د‪ ،‬ف�ي�ك��ون ان �ت �ق��اء ال�ك�ل�م��ات يف حم��اورت��ه‬ ‫� �ض��رورة وت �ك��ون احل�ك�م��ة ال���ص�ف��ة امل�ن��ا��س�ب��ة يف‬ ‫ال�ت�ع��اط��ي م�ع��ه‪ ،‬وجم��ارات��ه واالن �ق �ي��اد لأوام ��ره‬ ‫ون ��زوات ��ه م���س��اي��رة م �� �س ��ؤول��ة‪ ،‬ول�ي����س ع�ب��ودي��ة‬ ‫ور�ضوخ‪.‬‬ ‫هو متعال‪ ،‬يكون يف بع�ض الأحيان �صاحب‬ ‫ع�ضالت كاجلبل ال تهزه ال��ري��ح‪ ،‬وت��ارة ي�صري‬ ‫كن�سمة ال�صباح ال حترك �سوى الأوراق املتناثرة‬ ‫هنا وهناك والأغ�صان الهزيل‪ ،‬احلب له يدان؛‬ ‫واح��دة ناعمة دافئة‪ ،‬و�أخ��رى خ�شنة ب��اردة‪ ،‬وله‬ ‫عينان‪ ،‬واحدة كالثلج والربد و�أخرى نار تتقد‪.‬‬ ‫فهنيئا ملن �صافحته تلك اليد الناعمة الدافئة‪،‬‬ ‫وطوبى ملن �أ�صابته �سهام الثلج والربد‪.‬‬ ‫احلب يف �سن ال�شيخوخة وق��ور ذو حكمة‪،‬‬ ‫مل ت �ك��در ن��وائ��ب ال��ده��ر ��ص�ف��وت��ه ومل تقتله‬

‫�إعداد وحترير‪ :‬ر�أفـت مـرعـي‬

‫ال�سنوات الطوال‪ ،‬فهو را�سخ متجذر يحن لأيام‬ ‫ال�شباب لكنه ملتزم معتد ببيا�ض �شيبه‪...،‬‬ ‫�إال �أن��ه رغ��م ر�صانته وجتربته يف احل�ي��اة‪ ،‬هرم‬ ‫منحن الظهر‪ ‬ميني النف�س بحياة �أخرى �أبدية‬ ‫غري فانية‪.‬‬ ‫احل��ب مثل الب�شر‪ ،‬يف �آخ��ر أ�ي��ام��ه ال يفكر‬ ‫�إال يف ��ش��يء واح� ��د‪ ،‬أ�م ��ر واح ��د و� �س ��ؤال وحيد‬ ‫ي�ح�ت��ل ت �ف �ك�يره‪ :‬ه��ل ��س�ت��ذك��رين ا ألج� �ي ��ال من‬ ‫ب �ع��دي؟ احل ��ب ك��ال�ب���ش��ر ي�ب�ح��ث دوم ��ا ع��ن من‬ ‫ي��دع �م��ه وي�ح�م�ي��ه م��ن ال �ع��وا� �ص��ف م��ن ن��وائ��ب‬ ‫الدهر ومتغرياته‪ ،‬تنطبق عليه �أغلب ال�صفات‬ ‫الب�شرية‪ ،‬فهو �إم��ا حب حي �أو حب ميت‪ ،‬تقام‬ ‫ل��ه امل��راث��ي وي��دف��ن يف التوابيت وت��ذرف لأجله‬ ‫ال��دم��وع وت �ق��ام ل��ه اجل�ن��ائ��ز‪ ،‬وح�ي�ن ي��رح��ل �إم��ا‬ ‫يذكر باخلري و�إم��ا يذكر بال�سوء و�إم��ا ال يذكر‬ ‫على الإطالق‪.‬‬ ‫احل ��ب ي�ب�ح��ث دوم� ��ا ع �م��ن ي��دع �م��ه‪ ،‬ففي‬ ‫جمتمعاتنا العربية‪ ،‬يدعمه ا أله ��ل واملجتمع‬ ‫ف�ي�ب��ارك��ه اهلل‪ ،‬ف�ي�ت�ق��وى م��ع امل�ع��ا��ش��رة الطيبة‬ ‫ويزداد �إ�شعاعا �إن رزق الأحبة بالأطفال‪.‬‬ ‫�أما يف الغرب‪ ،‬ال يحتاج احلب دعما وال يدا‬ ‫ترعاه لأنه خمتلف جدا‪ ..‬ف�إن كان احلب لدينا‬ ‫مثل الأ�ضحية التي نتقرب بها �إىل اهلل‬ ‫ويتجمع حولها ا أله ��ل‪ ،‬فهو عند الغرب‬ ‫كفنجان القهوة يحت�سيه اجلميع �صباحا م�ساء‪،‬‬ ‫وما �أكرث مدمنيها يف الغرب!‬

‫الثيوقراطية‬ ‫من منا ال يعقل هذه الكلمة “الثيوقراطية”‪� ،‬أو ما ي�سمى احلكم‬ ‫با�سم الآلهة وال ي�ستبعدها عن تفكريه‪ ،‬وهي �شعار احلكام امل�ستبدين‬ ‫الذين طغوا يف البالد ف�أكرثوا فيها الف�ساد‪.‬‬ ‫تلك الكلمة التي افت�أتت على ال�شعوب‪ ،‬لكون حاكمهم قد ر�أى‬ ‫نف�سه نائبا ع��ن ال��رب‪ ،‬يحكم با�سمه‪ ،‬ف�أ�صبح مع�صوما ع��ن اخلط�أ‬ ‫والزلل‪� .‬إنها بعينها ال�صوفية ال�سيا�سية قد ا�ستقاها �أ�صحابها من‬ ‫�أرباب الطرق الذين حذروا �أتباعهم من خمالفة م�شايخهم‪ ،‬حالهم‬ ‫كحال امليت بني ي��دي املغ�سل‪ ،‬وكذلك الأم��ة ال تقدر على حما�سبة‬ ‫�ساداتها‪ ،‬وكيف حتا�سبهم وهي ت�أخذ علمها من الأوراق وهم ي�أخذونها‬ ‫من اخلالق عن طريق الك�شف وااللهام‪.‬‬ ‫بيد �أن �أدع �ي��اء االم��ة مم��ن �أ��ص��اب عقولهم العطب‪ ،‬ق��د �سلكوا‬ ‫ب�آرائهم من جتهيز الفتاوى والتلب�س على العباد بغية ك�سب الوالء‬ ‫عن طريق التملق والتزلف وبيع الدين بثمن بخ�س دراهم معدودة‪،‬‬ ‫ليمهد ل�سالطينهم فر�صة الوثب على �صدورهم‪ ،‬وجرهم كالأذناب‪.‬‬ ‫ومن العفن العقلي ال��ذي يرخي بظالله على عقول زم��رة منهم �أن‬ ‫ت�سمع من بع�ضهم يقول‪“ :‬ان ال�شورى معلمة ولي�ست ملزمة‪ ”...‬اذا‬ ‫كان الأمر كذلك‪ ،‬فما معنى اال�ستبداد اذا؟!‬ ‫ندرك متاما �أن تخلف الأمة عن ركب احل�ضارة يكمن يف الأ�سا�س‬ ‫يف ف�ساد طرفني؛ العلماء واحلكام‪ ،‬ف�ساروا يف غيهم مينة وي�سرة ال‬ ‫معقب حلكمهم‪ ،‬وزبانيتهم م��ن ال�ط��رف الأول يجملون �صورتهم‪،‬‬ ‫بحجة �أن ال�سلطان اجلائر خري من الفتنة التي ترهق البالد يف �أتون‬ ‫من الفو�ضى ال يعلم مداها اال اهلل ب�سبب خلعه‪.‬‬ ‫ال �أحد يريد نزع ال�سلطان عن �سلطانه‪ ،‬لأنهم �أر�سوا قواعدهم‬ ‫مب��ا ال يحتمل ال��ري��ب �أن اخل�لا���ص منهم ��ض��رب م��ن العبث‪ ،‬ولكن‬ ‫باملقابل ال ير�ضى �أح��د على �أن �سيا�سة تكميم الأف ��واه من احلكمة‬ ‫الر�شيدة‪.‬‬ ‫واحلاكم الفرد اتخذ من هذه النظرية �شماعة‪ ،‬و�أن ما ي�صنعه‬ ‫هو حلماية اال�سالم من �أطماع امل�ستعمرين و�أحقاد الغازين‪ ،‬فتنوعت‬ ‫طرائق اال�ستبداد ال�سيا�سي‪ ،‬وك�ثر اال�ستئثار باملال العام كي يكون‬ ‫دولة بني الأغنياء منهم‪ ،‬و�شراء الذمم كان لها حظا وفريا من ذلك‪.‬‬ ‫والأ�صوات املعار�ضة ال حظ لها وال اعتبار‪ ،‬وملا تعاىل دويها مطالبة‬ ‫بالعودة اىل ال�شريعة اال�سالمية‪ ،‬كي حتقق العدالة االجتماعية بني‬ ‫املواطنني اتهمت باخليانة‪ ،‬فزج بها يف ال�سجون‪ ،‬وتفنن اجلالدون يف‬ ‫تعذيبها‪ .‬والغريب �أن الفقه اال�سالمي يف مرحلة معينة تعامل مع‬ ‫ه��ذا الواقع الكئيب ب�سلبية‪ ،‬م�سلما به من دون احل��راك لدرجة �أن‬ ‫الفقهاء تغافلوا –وبق�صد‪ -‬عن التطرق ل�سيا�سة احلكم وامل��ال من‬ ‫منظور �شرعي‪.‬‬ ‫�إن احل��اك��م االل �ه��ي �إذا مل تقلم �أظ��اف��ره يبقى � �س��ادرا يف درب��ه‬ ‫ال يخ�شى اح��دا‪ ،‬ي�ستطيل يف ج�بروت��ه وبط�شه‪ ،‬وال يعنيه م��ن هذه‬ ‫الدنيا اال املحافظة على عر�شه‪ ،‬وتعطيل �أجهزة الدولة‪� ،‬أو حتويرها‬ ‫نحو م�آربه الذاتية‪ ،‬ب�إغداق امل��ال على رجاالتها ت��ارة‪ ،‬و�إحياء بع�ض‬ ‫الع�صبيات اجلاهلية‬ ‫بني الأحزاب ال�سيا�سية تارة �أخرى‪.‬خ�أ�أىب�سىب‬ ‫واجلبهة الداخلية يف حالة انفكاكها وفقد الثقة بزعيمها ف�إنها‬ ‫تكون فري�سة للتدخل الأجنبي‪.‬‬ ‫�إن الفرعونية احلاكمة والقارونية الكانزة والهامانية امل�ستوزرة‬ ‫�أدت ب��الأم��ة اىل النكو�ص‪ ،‬وال �ن��زول نحو ال�سفوح‪ ،‬وم��ن االج�ح��اف‬ ‫حتميل اال�سالم هذه الأوزار‪ ،‬لأن احلقائق ينظر اليها على �ضوئه‪ ،‬وال‬ ‫يُنظر هو على �ضوئها‪.‬‬ ‫ول��ذا ف ��إن فهمه بفقه ارح��ب وعلم �أو��س��ع ه��و ال�ضامن الوحيد‬ ‫للإ�صالح والتغيري‪ ،‬لكي ن�صل نحو االرتقاء والنهو�ض‪ ،‬حتى ال نبقى‬ ‫نقبع يف �أمكنتنا‪ ،‬ن�ضع اخلدود على الأيدي و ُنخفِ�ض الر�ؤو�س بانتظار‬ ‫املهدي املحبو�س‪..‬‬ ‫عبداهلل الرياالت‬

‫األقزام‬ ‫ي� � � ��ا � � � � �ش� � � � ُ‬ ‫�رق ق� � � ��د دارت ب� � �ن � ��ا االي � � � � � ��ا ُم‬ ‫وت �ن��اث��رت هِ �ـ�ـ�م�ـ� ُم ال��رج�ـ�ـ��ال ِ حِ طـــــام ُ‬ ‫و� ْأغ � ��� �ُ�س � � ْو� � �س � � َق ال � �غ � � ُ‬ ‫�رب ح ��زي �ن ��ا ًي ��ائ �� �س ��ا ً‬ ‫لمِ َّ� ��ا ْاخ �ت �ف��ى ع��ن ال �� �س �ي��وف ه�م�ـ�ـ��ا ُم‬ ‫م� ��ايل �أرى ال �ب�رغ� � َ‬ ‫�وث َن �ط �ـ ْ�ـ � َن��ط َال� �س �ع��ا ً‬ ‫ل �ل� ُ�ح��ر ِ يف ح ��دق ِ ال �ع �ي��ون ح���س��ا ُم‬ ‫وغ � � ��دا اجل �م �ي ��ع ب �ق �� �ض �ه��م وق���ض�ي �� �ض�ه��م‬ ‫ك��ال � ُب �ه��م يف ار� � ��ض ال �ف�ل�ا �أن �ـ �ـ �ـ �ع��ا ُم‬ ‫وث � �ـ � �ـ َ� �غ� ��تْ ك� � � � ُل ال � �� � �ش � �ي ��اه ِال راع � � � ��ي ل �ه��ا‬ ‫وت�ن��اط�ح��ت ك� � ُل ال�ن�ـ�ـ�ـ�ـ�ع��اج ِ م�ـ�َـ�ـ�ـ�ـ�ق��ا ُم‬ ‫ي � � ��ا وي� � � � ��ح �أ َم � � �ت � � �ن � � ��ا ال � ��� �َ�ش � �ق � �ي� ��ة ب� ��دل� ��ت‬ ‫ب��ال���ص��احل�ين الطــــاحليــــــن �إم�ـ�ـ�ـ�ـ��ا ُم‬ ‫وت� � � ْ‬ ‫�زخ � � � َرف� � ��ت ُدن� � �ي � ��ا ل � �ك ��ل ُم � �� �ْ�ش� �ه ��ون ��ن ٍ‬ ‫ب��اع��وا ال�ع� َّل�ي�ـ�ـ�ـ�ـ��ة يف ال � َد ّن �ي � ِة ه��ام�ـ�ـ�ـ�ـ��وا‬ ‫م� ��ايل �أرى ا َ‬ ‫حل � � ْرث� ��ون ق ��د رك � � َ�ب ال���ص�ف��ا‬ ‫وغ� ��دا خ�ط�ي�ب��ا ً واجل �ـ �ـ �م��و ُع رغ �ـ�َ�ام‬ ‫وحم� � � �ك � � ��ام ال� �ت� �ف� �ت� �ي� �� ��ش مل ت � �ب� ��ق ح� ��دا‬ ‫اال وزج �ـ �ـ �ـ ْ��ت ل�ل���س�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ج��ون ِ م�ق�ـ�ـ�ـ��ا ُم‬ ‫ف � �ك � �ي� ��ف ن � �ح � �ي � �ـ�َ ��ا ع� � ��امل� � ��ا ًم � �ت � �ج� ��ان � �� � �س� ��ا ً‬ ‫مل ّ�ـ �ـ �ـ �ـ��ا ت �ط �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ��او َل ل�ل�ع�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�لا اق �ـ �ـ �ـ �ـ��زام‬ ‫ربى عياد ال�صويف‬

‫هُويتي وعنوان كلماتي‬ ‫�آه قد�سنا كم ا�شتقت لهواك‪ ،‬وكم متنيت �سجدة على ترابك وثراك‪،‬‬ ‫وكم متنيت نظرة من �سفوح رباك‪.‬‬ ‫�آه قد�سنا كم نزفت حتى جف حرب دماك‪ ،‬وكم قدم ال�شعب اليك‬ ‫ارواحا من اوالد وبنات جا�ؤوا ليلبوا النداء فلبيك قد�سنا كم �شربت من‬ ‫ك�أ�س الظلم ور�أيت الأ�سى يف دمع عيناك‪ ،‬وكم هنتي وعذبتي حتى جرى‬ ‫�سيل الدماء من قدماك‪ ،‬وناجيتي ا إلل��ه منادية يا رباه رجائي اللهم‬ ‫عليك بالغزاة زلزل االر���ض من حتت اقدامهم‪ ،‬واجعلهم عربة للقوم‬ ‫أحي �ضمائر �أنا�س ماتت من �شدة اخلوف واالذاليل‪ ،‬اللهم اليك‬ ‫الآتي‪ ،‬و� ِ‬ ‫ا�شكو حيلتي وهمي يا ذا اجلالل‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫م������������������ق������������������االت‬

‫ال�سبت (‪ )16‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2478‬‬

‫فهمي هويدي‬ ‫�أتكون الع�سكرة هي احلل؟ جريدة ا أله��رام يف عدد �أم�س‬ ‫(اجلمعة ‪ )11/15‬ردت على ال�س�ؤال بالإيجاب‪ .‬ولأن الأهرام‬ ‫ــخ�صو�صا رئي�س حتريرهاــ ال ينطق عن الهوى‪ ،‬و�إمنا له دائما‬ ‫وحي يوحى‪ .‬حيث امل�صادر الأمنية حا�ضرة يف الأخبار ب�صورة‬ ‫مبا�شرة �أو غري مبا�شرة‪ .‬وحني يتعلق الأمر بامل�صري وقراءة‬ ‫ال�سلطة له ف��إن «ال��وح��ي» يطل من بني الأ�سطر والفقرات‪،‬‬ ‫بحيث ال ميكن جتاهله‪ ،‬ويتعني �أخذه على حممل اجلد‪.‬‬ ‫كان ا أله��رام يف مقدمة ال�صحف امل�صرية التي اكت�شفت‬ ‫وج��ود «الطابور اخلام�س»‪ ،‬ال��ذي ي�ضم �شعب م�صر الثالث‬ ‫ال��ذي مل تدركه الأغنية ال�شهرية‪ .‬وفهمنا �أن��ه ي�ضم �أ�شرارا‬ ‫م�شتبهني وحمتملني‪ ،‬يقفون يف منزلة بني املنزلتني‪ .‬فال هم‬ ‫من الأ�شرار الأ�صوليني املمثلني يف ا إلخ��وان ومن لف لفهم‪،‬‬ ‫وال هم من الأبرار (الوطنيني ال�شرفاء) الذين يهتفون با�سم‬ ‫الفريق ال�سي�سي ويطالبونه ب�أن «يكمل جميله» ب�أن يرت�شح‬ ‫رئي�سا‪.‬‬ ‫�أخ�برن��ا ال�ع�ن��وان الرئي�س أله ��رام اجلمعة ب ��أن الطابور‬ ‫اخلام�س حتالف مع الإخوان لإ�شاعة الفو�ضى يوم ‪ 19‬نوفمرب‬ ‫(ذك��رى موقعة حممد حممود)‪ .‬ون�سب �إىل امل�صادر الأمنية‬ ‫قولها �إن خمطط التحالف وال�ت� آ�م��ر تلقى مت��وي�لا �ضخما‬ ‫حل�ساب التنفيذ ب�إ�شراف التنظيم الدويل للإخوان‪ .‬ورغم �أن‬ ‫امل�صدر الأمني رفيع امل�ستوى ذكر �أن الأجهزة الأمنية تر�صد‬

‫العسكرة‬ ‫هي الحل‬

‫جميع حتركات العنا�صر التحري�ضية‪ ،‬ف��إن القارئ ال بد �أن‬ ‫ي�ستغرب مل��اذا مل ت�صادر ا ألج�ه��زة اليقظة ومفتوحة الأع�ين‬ ‫ذلك التمويل ال�ضخم‪ ،‬وملاذا مل تف�ضح الذين دفعوا والذين‬ ‫ت�سلموا‪ ،‬وهي التي ت�سارع �إىل ت�صوير كل قيادى �إخواين يتم‬ ‫القب�ض عليه‪ ،‬حتى وهو يرتدي مالب�س النوم‪.‬‬ ‫لي�س ذلك �أهم ما يف املو�ضوع لأن الأهم هو املرافعة التي‬ ‫قدمها رئي�س حترير الأهرام‪ ،‬ودعا فيها �إىل �إحباط «امل�ؤامرة‬ ‫ال�ك�برى» التي حت��اك �ضد ال��وط��ن‪ .‬ويف قلبها يقف الطابور‬ ‫اخلام�س‪ .‬ومن �أبرز ما �أورده يف بيانه النقاط التالية‪:‬‬ ‫* �أن ه�ن��اك زواج ��ا كاثوليكيا يف امل��رح�ل��ة ال��راه�ن��ة بني‬ ‫الثالوث املرعب املتمثل يف امل��ال الغام�ض والإع�ل�ام الفا�سد‬ ‫والطابور اخلام�س‪� .‬أ�سفر يف النهاية عن احلالة املزرية التي‬ ‫تعي�شها البالد الآن‪.‬‬ ‫* أ�ن ��ه لي�س ه�ن��اك م��ا ي�شري �إىل �أن م��ؤ��س���س��ات ال��دول��ة‬ ‫الر�سمية ق ��ادرة على م��واج�ه��ة امل ��ؤام��رات ال�ت��ي ت��دب��ر‪ .‬لي�س‬ ‫فقط ب�سبب ظاهرة الأيدى املرتع�شة يف ال�سلطة ولكن �أي�ضا‬ ‫لأن الف�ساد ا إلع�لام��ي ال��ذي مت��ول��ه م���ص��ادر م�شبوهة جل�أ‬ ‫�إىل البلبلة واالبتزاز‪ .‬كما �أن الطابور اخلام�س ا�ست�شرى يف‬ ‫امل�ؤ�س�سات الر�سمية‪.‬‬ ‫* يف النهاية �أ�صبح امل��واط��ن ال�ع��ادي مغلوبا على أ�م��ره‬ ‫وحلت به النكبة التي نعي�شها الآن‪ ،‬من ف�ساد ا�ست�شرى �أكرث‬

‫من ذي قبل‪ ،‬وغالء ال يرحم‪ ،‬وانفالت ال يتوقف‪.‬‬ ‫* أ���ص�ب�ح��ت م�صر يف ال��وق��ت احل��ا��ض��ر ره�ي�ن��ة م�ؤ�س�سة‬ ‫رئا�سة تعلم �أنها م�ؤقتة‪ ،‬وم�ؤ�س�سة حكومية مرتع�شة‪ ،‬وبني‬ ‫�أحزاب �سيا�سية ورقية‪ ،‬وجلنة �إعداد للد�ستور مطعون عليها‪،‬‬ ‫وجم��ال����س عليا مت ت�شكيلها يف غفلة م��ن ال��زم��ن‪ ،‬و�سيطرة‬ ‫فا�شلني على ال���ش��أن ال�ع��ام‪ ،‬وا إل� �ص��رار على إ�ق���ص��اء البع�ض‬ ‫والتنكيل بالبع�ض ا آلخ��ر‪ .‬وه��و م��ا ترتب عليه �أن �أ�صبحت‬ ‫هناك مقاومة عنيفة لأي حماولة للإ�صالح �أو التهدئة �أو‬ ‫حتى احلزم واحل�سم‪.‬‬ ‫* �إزاء ذلك فقد �أ�صبحنا بحاجة �إىل �إعادة �صياغة املجتمع‬ ‫مب��ا ي�ضمن حتقيق �أك�ب�ر ق��در م��ن اال��س�ت�ق��رار يف أ�ق ��ل وق��ت‬ ‫ممكن‪ .‬ول��ن يتحقق ذل��ك �إال ب��إع��ادة نظر �شاملة مع امللفات‬ ‫الثالثة‪ ،‬املال الغام�ض‪ ،‬والإعالم الفا�سد‪ ،‬والطابور اخلام�س‪.‬‬ ‫* مل تعد امل��رح�ل��ة حتتمل أ�ي ��ادي مرتع�شة ت� أ�ب��ى اتخاذ‬ ‫ال�ق��رار‪ .‬ومل تعد حتتمل م��واءم��ات �أو ح�سابات من �أي نوع‪.‬‬ ‫بالتايل يجب �أال يكون م�ستقبل الوطن رهنا باالنتهاء من‬ ‫ا�ستفتاء �أو ب�إجراء انتخابات برملانية كانت �أو رئا�سية‪ .‬فقد‬ ‫طفح الكيل وفاحت الرائحة‪ .‬وبالتايل نخ�شى االنفجار الذي‬ ‫ميكن �أن يكون مدمرا هذه املرة‪.‬‬ ‫* ه��ذه الأو��ض��اع جعلت م�صر �إزاء م�ستقبل غري وا�ضح‬ ‫امل�ع��امل‪ ،‬وخريطة م�ستقبل مل ت�سد رم��ق طفل �صغري‪ .‬وقد‬

‫حازم ع ّياد‬

‫كاظم عاي�ش‬

‫ملحمة الالجئني‬ ‫الفلسطينيني يف‬ ‫سوريا‪ ..‬كنا نظن‬ ‫أننا يف أمان‬ ‫ملاذا يلقون علينا القذائف؟ ملاذا يق�صفوننا‬ ‫ب��ال �ط��ائ��رات؟ م��ا ال ��ذي ف�ع�ل�ن��اه ح�ت��ى ن�ستحق‬ ‫ك��ل ه��ذا القتل وال��دم��ار؟ ه��ل ه��ذه ه��ي �سوريا‬ ‫التي ع�شنا فيها بكل كرامتنا وحريتنا لفرتة‬ ‫طويلة من الزمن؟ هل �أ�صبحنا �أعداء للنظام‬ ‫ال �� �س��وري مل �ج��رد ان ف�ي�ن��ا ب�ق�ي��ة م ��ن ال���ش�ع��ور‬ ‫االن�ساين‪ ,‬وبقية من الوفاء لهذا ال�شعب الذي‬ ‫احت�ضننا كل هذه ال�سنني؟ هل املطلوب منا �أن‬ ‫نكون ادوات قتل ل�شعب ال نحمل له يف قلوبنا‬ ‫اال كل احلب والتعاطف والت�ضامن!‬ ‫اين املفر يف بلد كان االكرث �أمنا لنا؟ ملاذا‬ ‫��ض��اق��ت علينا ال��دن�ي��ا مب��ا رح �ب��ت‪ ,‬وظ�ن�ن��ا اننا‬ ‫مقتولون يف �سوريا على كل حال؟‬ ‫مل ��اذا ت�غ�ل��ق يف وج��وه �ن��ا احل� ��دود اىل ب�لاد‬ ‫ع��رب �ي��ة وم���س�ل�م��ة‪ ,‬ول �ن��ا ف�ي�ه��ا ارح� ��ام واق ��ارب‬ ‫وا� �ص �ه��ار؟ ال���س�ن��ا ب���ش��را م��ن ال�ب���ش��ر؟ ه��ل حقا‬ ‫ن�شكل ت�ه��دي��دا على أ�م��ن الآخ��ري��ن‪ ,‬ه��ل نحن‬ ‫م ��ن ي �ت �� �س �ب��ب ل �ه��م ب �� �ض �ي��ق ال �ع �ي ����ش رغ� ��م �أن‬ ‫ا�ضعافنا يلج�أون اىل نف�س االماكن فال ت�ضيق‬ ‫بهم ذرع��ا؟ مل��اذا ال تنتهك القوانني واملواثيق‬ ‫الدولية اال عندما يتعلق االمر بنا؟ هل نحن‬ ‫من �صنف ال ينتمي اىل عامل االن�سانية التي‬ ‫ا�صبحت انتقائية حني ي�صل الأمر الينا؟‬ ‫ملاذا نعاد اىل �ساحات املوت رغما عنا؟ هل‬ ‫امل��وت هو ال�صديق ال�ل��دود ال��ذي ال ننفك عنه‬ ‫وال ينفك عنا؟‬ ‫مل ��اذا ن���ض�ط��ر اىل إ�خ �ف��اء ه��وي�ت�ن��ا يف زم��ن‬ ‫ي�صعب فيه االختفاء؟ ملاذا ن�ضطر اىل التزوير‬ ‫وهو جرمية ال يغتفرها لنا من �أرغمونا على‬ ‫اقرتافها؟‬ ‫مل � � ��اذا ن� ��رك� ��ب ال� �ب� �ح ��ر يف ظ � � ��روف غ��اي��ة‬ ‫يف اخل � �ط� ��ورة؟ مل � ��اذا ن �ق��دم ط �ع��ام��ا ل�ل�ح�ي�ت��ان‬ ‫والقرو�ش رغم اننا مل نقرتف جرمية ت�ستحق‬ ‫هذا العقاب الرهيب؟‬ ‫ملاذا يتم اعتقالنا ونحن هاربون من املوت؟‬ ‫على �أي ح��ال يبقى االعتقال أ�ه��ون درج��ة من‬ ‫املوت‪ ,‬و�إن كان املوت �أرحم يف كثري من االحيان‬ ‫من حياة الذل واالعتقال واجلوع والرتويع‪.‬‬ ‫مل��اذا ي�ف��رق��ون بيننا وب�ين �أط�ف��ال�ن��ا‪ ,‬بيننا‬ ‫وبني جثث �شهدائنا‪ ,‬بيننا وبني �أرحامنا‪ ,‬بيننا‬ ‫وبني �أ�صهارنا‪ ,‬بيننا وبني �أنف�سنا يف املح�صله‪,‬‬ ‫ه��ل ي�ح��دث ك��ل ه��ذا لأن �ن��ا فل�سطينيون؟ هل‬ ‫ن�ح��ن داء ع���ض��ال وم��ر���ض م��زم��ن؟ ه��ل نحن‬ ‫ح �ق��ا ن���ش�ك��ل خ �ط��را ع �ل��ى ا آلخ ��ري ��ن ون�ت���س�ب��ب‬ ‫يف ال �ك ��وارث ل �ه��م‪ ,‬مل ��اذا ن�ح��ن م�ط�ل��وب��ون على‬ ‫ك��ل ن �ق��اط احل� ��دود وك ��ل امل� �ح ��اور؟ مل ��اذا نحن‬ ‫م�ستهدفون يف كل املواقع؟ مل��اذا ي�صر البع�ض‬ ‫على ا�ستدامة حزننا و�أملنا وم�صابنا؟‬ ‫مل ��اذا ال ي�ل�ت�ف��ت ال �ي �ن��ا م��ن ي �ف�تر���ض ان�ه��م‬ ‫م�س�ؤولون عنا؟ ملاذا يدعون العجز عن اغاثتنا‪,‬‬ ‫ملاذا ي�صرون على انهم ال يزالون قادة وممثلني‬ ‫ولهم ممثليات وقن�صليات و�سفارات يف انحاء‬ ‫ال�ع��امل وه��م ينفقون عليها ال�ك�ث�ير‪ ,‬م��ا ال��ذي‬ ‫تقوم به ه��ذه الهياكل اخلربة �سوى االرت��زاق‬ ‫والت�سلق واالنتهازية والكذب الذي ال يتوقف‬ ‫عن حد؟‬ ‫مل ��اذا جن ��وع وال�ب�ع����ض مم��ن ي��دع��ون ان�ه��م‬ ‫ع��رب وم�سلمون ينفقون ارق��ام��ا خيالية على‬ ‫ن��زوات�ه��م و��ش�ه��وات�ه��م وم���ش��اري�ع�ه��م ال�ف��اج��رة؟‬ ‫مم ��ن ي ��دع ��ون ان� �ه ��م ح� �م ��اة اال� � �س �ل�ام ورع� ��اة‬ ‫املقد�سات؟‬ ‫مل��اذا ن�سهر ون�شقى وي�ن��ام امل���س��ؤول��ون عنا‬ ‫ملء جفونهم وينام من يت�سببون ب��االذى لنا‬ ‫ويعلو �شخريهم‪ ,‬هل مت ان�صافنا بهذا ال�شكل‬ ‫يا من ابتلينا بكم دون ارادتنا ورغبتنا؟‬ ‫اال تخ�شون ان نتحول يف حلظة من الي�أ�س‬ ‫واملعاناة اىل حالة متطرفة تق�ض م�ضاجعكم‪,‬‬ ‫وت�ط�ير ال �ن��وم م��ن ع�ي��ون�ك��م‪ ,‬وت �ه��دم هياكلكم‬ ‫اخلربة التي لن تقيكم �شيئا؟‬ ‫ه��ل ت�ع�ت�ق��دون �أن اال��س�ت�م��رار يف م�سل�سل‬ ‫ظلمنا وا��ض�ط�ه��ادن��ا ��س�ت�ك��ون ل��ه ن�ه��اي��ة ��س��ارة‪,‬‬ ‫�أم ان�ه��ا �ستقلب امل�شهد كله ر�أ� �س��ا على عقب‪,‬‬ ‫فتجعلكم ت�ن��دم��ون ع�ل��ى ك��ل حل�ظ��ة �ساهمتم‬ ‫فيها بالت�سبب يف معاناتنا و�أملنا؟‬ ‫مل ��اذا ان�ق�ل�ب�ت��م ع�ل�ي�ن��ا‪ ,‬وج�ع�ل�ت�م��ون��ا �ضحية‬ ‫يف ك��ل م�ن��ا��س�ب��ة م��ن م�ن��ا��س�ب��ات ال�ف���ش��ل ال��ذي‬ ‫متار�سونه على م��دار زمانكم الذليل اخلانع‪,‬‬ ‫ي��ا م��ن ا��ش�ب�ع�ت�م��ون��ا ك�لام��ا وت���ض��ورن��ا يف زم��ن‬ ‫ت�سلطكم على رقابنا جوعا و�أملا وت�شردا وحزنا؟‬ ‫ت�ب��ا ل �ك��م‪�� ,‬س�ح�ق��ا ل �ك��م‪ ,‬ب �ع��دا ل �ك��م‪� ,‬شاهت‬ ‫وجوه الظاملني و�أراحنا اهلل منكم‪.‬‬

‫استقالة الوفد املفاوض ورقة مستهلكة‬ ‫ت �� �س �ع��ة ا�� �ش� �ه ��ر امل � � ��دة ال �ت��ي‬ ‫ح ��دده ��ا ج � ��ون ك �ي��ري ل �ل �خ��روج‬ ‫بنتائج م��ن امل�ف��او��ض��ات ال�ت��ي مر‬ ‫ع�ل�ي�ه��ا االن ارب �ع��ة ا� �ش �ه��ر‪ ،‬وه��ي‬ ‫م �ف��او� �ض��ات � �ش��اب �ه��ا ال �ك �ث�ير م��ن‬ ‫الغمو�ض امل�تراف��ق م��ع التعتيم‪،‬‬ ‫اما بيئة املفاو�ضات فهي ذاتها مل‬ ‫تتغري بل زادت �سوءا مع ا�شتداد‬ ‫الهجمة اال�ستيطانية يف ال�ضفة‬ ‫الغربية واالجراءات اال�ستفزازية‬ ‫يف القد�س ال�ت��ي او�صلت االم��ور‬ ‫اىل حافة انتفا�ضة ثالثة‪.‬‬ ‫اقدام االدارة االمريكية على‬ ‫حتريك املفاو�ضات جاء يف �سياق‬ ‫خدمة ا�سرتاتيجيتها و�سيا�ستها‬ ‫امل ��رت� �ب� �ك ��ة يف اع� � �ق � ��اب ال ��رب� �ي ��ع‬ ‫ال� �ع ��رب ��ي‪ ،‬اخل� �ط ��وة االم��ري �ك �ي��ة‬ ‫ق��دم��ت م�ف��ارق��ة غريبة وحم�يرة‬ ‫(‪ )paradox‬ف�ف��ي ال��وق��ت ال��ذي‬ ‫� �س �ع��ت االدراة االم��ري �ك �ي��ة م��ن‬ ‫خ�ل�ال� �ه ��ا حت� �ق� �ي ��ق اال�� �س� �ت� �ق ��رار‬ ‫واحل �ف��اظ ع�ل��ى اج� ��واء ال �ت �ف��ا�ؤل‬ ‫مبا يخدم ا�سرتاتيجيتها الهادفة‬ ‫اىل ت �� �س �ك�ين امل �� �ش �ه��د االق �ل �ي �م��ي‬ ‫وال �� �س �ي��ا� �س��ي‪ ،‬ع�م�ل��ت امل �ف��او� �ض��ات‬ ‫على رفع وترية التوتر يف املنطقة‬ ‫وق ��رب ��ت ال �� �ض �ف��ة ال �غ��رب �ي��ة م��ن‬ ‫انتفا�ضة ثالثة م�ؤ�شراتها تزداد‬ ‫ق ��وة ي��وم��ا ب �ع��د ي� ��وم‪ ،‬مل تتعلم‬ ‫ام��ري �ك��ا م��ن درو� � ��س م�ف��او��ض��ات‬ ‫كامب ديفيد عام ‪ ،2000‬ظنا منها‬ ‫ان القيادة خمتلفة‪ ،‬نعم القيادة‬ ‫الفل�سطينية يف رام اهلل خمتلفة‬ ‫ول �ك��ن ال���ش�ع��ب ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي مل‬ ‫ي �ت �غ�ير ف �ه��و ال �ث ��اب ��ت احل�ق�ي�ق��ي‬ ‫مب��ا يحمله م��ن معتقدات وقيم‬ ‫واميان بق�ضيته‪.‬‬ ‫يف ك��ل م��رة ت��ذه��ب ال�سلطة‬ ‫يف رام اهلل اىل امل� �ف ��او�� �ض ��ات‬

‫ت�ق��دم م�ب�ررات ال حت�ظ��ى بقبول‬ ‫ال���ش��ارع الفل�سطيني وال القوى‬ ‫والف�صائل الفل�سطينية‪ ،‬ب��ل ان‬ ‫اال��س�ت�ق��ال��ة ال �ت��ي ق��دم�ه��ا ال��وف��د‬ ‫املفاو�ض مل تقدم جديدا او متثل‬ ‫ن�ق�ط��ة حت ��ول ح�ت��ى يف ال�ن�ه��ج او‬ ‫عملية التفاو�ض‪ ،‬ظهرت كمناورة‬ ‫ه��زي�ل��ة وت �ك��رار مل�شاهد احل��دي��ث‬ ‫امل���س�ت�م��ر ع��ن ا��س�ت�ق��ال��ة ال��رئ�ي����س‬ ‫عبا�س‪ ،‬ال��ذي راه��ن على مكانته‬ ‫ك�صمام ام��ان بالن�سبة لل�سيا�سة‬ ‫االمريكية التي ا�ستثمرت الكثري‬ ‫يف ال �� �ض �ف��ة ال �غ��رب �ي��ة وال���س�ل�ط��ة‬ ‫ال �ق��ائ �م��ة يف رام اهلل وا��س�ت�ث�م��ر‬ ‫م �ع �ه��ا االحت � ��اد االوروب� � ��ي ال ��ذي‬ ‫حت��ول ب��دوره اىل اه��م املانحني‪،‬‬ ‫التجربة اثبتت ان ه��ذه ال��ورق��ة‬ ‫مل ت��وق��ف اال��س�ت�ي�ط��ان او متنع‬ ‫االح �ت�لال م��ن اق�ت�ح��ام االق�صى‬ ‫وا�ستباحة �ساحاته وب��ات��ت ورق��ة‬ ‫م�ستهلكة‪ ،‬ال ت��أخ��ذ على حممل‬ ‫اجل� ��د م ��ن االدراة االم��ري �ك �ي��ة‬ ‫او»ا��س��رائ�ي��ل» وه��ي دليل على ان‬ ‫املفاو�ض يعي�ش عزلة عن الواقع‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي وان ��ه ف �ق��د اوراق ��ه‬ ‫امل �ي��داي �ن��ة وال � �ق � ��درات ال �ك��ام �ن��ة‬ ‫امل ��ؤث��رة ومل ي�ع��د ق ��ادرا او يتقن‬ ‫التعامل معها حتى يوظفها‪.‬‬ ‫ب �ع��د م � ��رور ع �� �ش��ري��ن ع��ام��ا‬ ‫ع� �ل ��ى او�� �س� �ل ��و مل جت� ��ر ع �م �ل �ي��ة‬ ‫ت �ق �ي �ي ��م واح � � � ��دة ل � �ه� ��ذا ال �ن �ه��ج‬ ‫وخم��رج��ات��ه رغ��م ك��ل االن�ت�ق��ادات‬ ‫وال�ت�ح��ذي��رات ال�ت��ي ت��راف�ق��ت مع‬ ‫�صراعات وحروب خا�ضها ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬ف��ا��س�ت�ق��ال��ة ال��وف��د‬ ‫وجم��يء غ�يره ل��ن ي�ق��دم جديدا‬ ‫ما مل تتم مراجعة النهج وامل�سار‬ ‫ب�أكمله‪.‬‬ ‫العملية برمتها باتت بحاجة‬

‫اىل م��راج �ع��ة ��ش��ام�ل��ة ال تتوقف‬ ‫ع�ن��د ح ��دود ال�سلطة يف رام اهلل‬ ‫ب��ل مت �ت��د اىل ك��اف��ة ال �ق �ط��اع��ات‬ ‫وال�شرائح والقوى الفل�سطينية‪،‬‬ ‫االم ��ر ب ��ات ب �ح��اج��ة اىل م ��ؤمت��ر‬ ‫ع� � � ��ام ي � ��وق � ��ف ح � ��ال � ��ة ال� �ن ��زي ��ف‬ ‫ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن��ي وي �ع �ي��د � �ص �ي��اغ��ة‬ ‫ال �ث��واب��ت ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة وي �ق��دم‬ ‫م��راج�ع��ة وطنية للمرحلة التي‬ ‫ط��ال ام��ده��ا وام �ت��دت االن اك�ثر‬ ‫من ع�شرين عاما‪.‬‬ ‫م��وازي��ن ال �ق��وى يف ال���ش��ارع‬ ‫ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن��ي ت � �غ�ي��رت ب � ��ل يف‬ ‫االق� �ل� �ي ��م وال� � �ع � ��امل‪ ،‬وال �ه �ج �م��ة‬ ‫ال�صهيونية ب��ات��ت اك�ثر �شرا�سة‬ ‫وخ� �ط ��ورة‪ ،‬وم � ؤ�� �س �� �س��ات ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني وعلى ر�أ�سها منظمة‬ ‫ال �ت �ح��ري��ر ت �ع �ي ����ش ح��ال��ة ج �م��ود‬ ‫وت�ك�ل����س ال ت�سمح ب��اخل��روج من‬ ‫امل � � ��أزق وت �� �ش�ير ب��و� �ض��وح اىل ان‬ ‫اال�ستمرار يف النهج التفاو�ضي‬ ‫احل��ايل ب��ات م�ستحيال وكارثيا‬ ‫لي�س على ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫ف�ق��ط ب��ل ع�ل��ى امل�ت�م���س�ك�ين ب�ه��ذا‬ ‫النهج‪.‬‬ ‫م �ن �ظ �م��ة ال �ت �ح��ري��ر ب�ح��اج��ة‬ ‫اىل ا� � �ص �ل�اح واال� �س�ت�رات �ي �ج �ي��ة‬ ‫املتبعة بحاجة اىل تقومي واعادة‬ ‫نظر وحالة االنفراد والتفرد يف‬ ‫ادارة ال�ع�م�ل�ي��ة ال���س�ي��ا��س�ي��ة باتت‬ ‫م�ستحيلة يف ظل تبدل موازين‬ ‫القوى وتنامي وتراكم اخلربات‬ ‫الفل�سطينية خ��ارج اط��ار منظمة‬ ‫التحرير‪.‬‬ ‫ا�� �ص�ل�اح م �ن �ظ �م��ة ال �ت �ح��ري��ر‬ ‫ب � ��ات ام� � ��را �� �ض ��روري ��ا‪ ،‬اخل��ا� �س��ر‬ ‫ف�ي��ه ��س�ي�ك��ون امل �ت �ف��ردون ب��ال�ق��رار‬ ‫ال �� �س �ي��ا� �س��ي ال��ر� �س �م��ي‪ ،‬م�ن�ظ�م��ة‬ ‫التحرير منجز وطني بل عربي‬

‫لي�س ح�ك��را ع�ل��ى ف�ئ��ة او ف�صيل‬ ‫ب��ل ه��ي ن �ت��اج ت���ض�ح�ي��ات ال�شعب‬ ‫ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن��ي دف� ��ع ث �م �ن �ه��ا م��ن‬ ‫دمه وعرقة وت�ضحياته‪ ،‬وعجلة‬ ‫التاريخ لن ترحم من يتم�سكون‬ ‫ب��امل��ا��ض��ي وي��راه �ن��ون ع�ل��ى االم��ر‬ ‫ال � ��واق � ��ع وم � ��وازي � ��ن ق � ��وة ب��ات��ت‬ ‫تاريخا يدر�س‪.‬‬ ‫ال �ت �� �س��وي��ة ذات � �ه� ��ا وال �ب �ي �ئ��ة‬ ‫االقليمية والدولية التي جاءت‬ ‫ب �ه��ا ب��ات��ت م��ن امل��ا� �ض��ي‪ ،‬ال��دف��اع‬ ‫عنها ك��ان ام��ر ��ش��اق��ا مل��ن تبناها‬ ‫وخ� �ل ��ف ان� �ق� ��� �س ��ام ��ات ك� �ب�ي�رة يف‬ ‫ال �� �ش��ارع الفل�سطيني وه��م االن‬ ‫ي �ع �ي �� �ش��ون ع��زل��ة ك �ب�ي�رة ازدادت‬ ‫ب � إ�خ �ف��اق��ات �ه��م و�� �س ��وء ادارت� �ه ��م‬ ‫ل�ل���ص��راع ال �ت��ي ت�خ�ل��وا ف�ي�ه��ا عن‬ ‫ال �ك �ث�ير م ��ن اال� �س �ل �ح��ة‪ ،‬وك � أ�ن �ن��ا‬ ‫نتعامل مع طبقة تنتمي اىل فكر‬ ‫�سيا�سي مثايل او جمعية تدافع‬ ‫ع��ن احليتان واالح�ي��اء البحرية‬ ‫(غ � ��ري � ��ن ب� �ي� �� ��س ف �ل �� �س �ط �ي �ن �ي��ة)‬ ‫م� �ت� �ن ��ا�� �س�ي�ن ح �ق �ي �ق ��ة ال� ��� �ص ��راع‬ ‫وج��وه��ره‪ ،‬م��ع العلم ان اخل�ضر‬ ‫ك��ان��وا اك�ث�ر ��ش��را��س��ة م��ن ه ��ؤالء‬ ‫يف م �ف��ا� �ص��ل ك �ث�ي�رة‪ ،‬ل �ق��د ت�ف��وق‬ ‫املفاو�ضون وجتاوزوا غرين بي�س‬ ‫(اخل���ض��ر) يف �سلميتهم ل��درج��ة‬ ‫انه مل يتبق �شيء يفاو�ضون عليه‬ ‫اال امل �ف��او� �ض��ات ذات �ه��ا وال�ط��اول��ة‬ ‫التي يجل�سون عليها‪.‬‬

‫أهمية الصابون‬ ‫ال ��ش��ك �أن ب�ع���ض�ك��م ق��د ي��رى‬ ‫مو�ضوع امل�ق��ال طرحا م�ستهلكا ال‬ ‫ي�ج��ب �أن ي�سرتعي ان�ت�ب��اه��ه‪ ،‬وق��د‬ ‫يراه البع�ض �أنه من قبيل حت�صيل‬ ‫احلا�صل‪ ،‬وقد يلومني البع�ض على‬ ‫اخل��و���ض يف م��و��ض��وع ه��و بالت�أكيد‬ ‫خارج عن �سياق الأح��داث ال�ساخنة‬ ‫م��ن حولنا‪� .‬سيقول بع�ضكم �أنني‬ ‫ت�أخرت يف التنبه لأهمية ال�صابون‬ ‫ال� ��ذي اك �ت �� �ش��ف يف ب ��داي ��ة ال�ع���ص��ر‬ ‫احلجري‪ ،‬كما يقال‪ ،‬على يد �سكان‬ ‫غ��رب اوروب��ا ال�سالتيون‪ .‬مع ذلك‬ ‫ف ��إن �ن��ي � �س � أ�� �س�تر� �س��ل يف امل��و� �ض��وع‬ ‫ق��ائ �ل��ة �إن ال �� �ص��اب��ون ب��ال�ت�ع��ري��ف‬ ‫ال �ع��ام الب�سيط ه��و م ��ادة ت�ستعمل‬ ‫يف تنظيف الأو� �س��اخ يف وج��ود امل��اء‪.‬‬ ‫هذه املادة تولد مع املاء رغوة تزيل‬ ‫ال�غ�ب��ار‪ ،‬ال��زي��وت‪ ،‬ال��روائ��ح والبقع‬ ‫عن �أج�سامنا تاركة لدينا �إح�سا�سا‬ ‫لطيفا بالنظافة‪.‬‬ ‫تروي الأ�ساطري الرومانية ان‬ ‫ال�صابون ‪ Soap‬اخذ ا�سمه من جبل‬ ‫ي�سمى (�سابو ‪ )Sapo‬وهو جبل كان‬ ‫يقدم عليه القرابني‪ ،‬فكان املطر اذا‬ ‫نزل غ�سل دهون احليوانات التي مت‬ ‫الت�ضحية بها جنبا اىل جنب مع‬ ‫رم��اد اخل�شب يف نهر التيرب حيث‬ ‫الن�ساء الالتي كن يغ�سلن الثياب‬ ‫وجدن �أن غ�سل الثياب يف وجود هذا‬ ‫اخلليط يف ماء النهر �صار �أ�سهل‪.‬‬ ‫ورغ � ��م �أن اال�� �س� �ط ��ورة ت�ب�ق��ى‬ ‫ا�� �س� �ط ��ورة‪ ،‬اال �أن م ��ن روى ه��ذه‬ ‫الأ� �س �ط��ورة وتناقلها ف�ه��م �أن امل��اء‬ ‫وح� � ��ده ال ي �ك �ف��ي إلمت � � ��ام ن �ظ��اف��ة‬ ‫ال�ب��دن �أو امللب�س‪ .‬كما �أن امل��راج��ع‬ ‫تبني أ�ن��ه يف �سالف الع�صر والأوان‬ ‫كان قدماء النا�س ال يكتفون باملاء‬ ‫ال�ن�ق��ي يف غ���س��ل م�لاب���س�ه��م و�إمن ��ا‬ ‫ك��ان��وا ي�ضيفون ال�ي��ه م ��واد �أخ��رى‬ ‫ك�أوراق نبتة البوكا‪� ،‬أو رماد اخل�شب‬

‫يف تنظيف �أج�سامهم‪.‬‬ ‫�أما اليوم ف�إن احلديث قد �صار‬ ‫عن امل��دة التي ال بد �أن ن�ستغرقها‬ ‫يف غ�سل اليدين بال�صابون‪ ،‬ولي�س‬ ‫ف�ق��ط �أه�م�ي��ة ا��س�ت�ع�م��ال ال���ص��اب��ون‬ ‫ذات� � ��ه‪ ،‬يف ع�م�ل�ي��ة ال �ن �ظ��اف��ة‪ .‬فقد‬ ‫اق�ت�رح ��ت‪ ،‬ب ��رب ��را ك �ي��رام‪ ،‬م��دي��رة‬ ‫امل ��رك ��ز الأم ��ري �ك ��ي ل �ل �ح �ف��اظ على‬ ‫ال�صحة العامة يف الريف‪ ،‬اقرتحت‬ ‫غ�سل اليدين باملاء وال�صابون ملدة‬ ‫‪ 20‬ثانية للت�أكد من حتقق النظافة‬ ‫مبعناها ال�صحيح وه��و التخل�ص‬ ‫من كافة اجلراثيم العالقة ب�أيدينا‪.‬‬ ‫ب��ل �أك ��دت أ�ن ��ه ب��ال��رغ��م م��ن �أهمية‬ ‫وف��ائ��دة م�ع�ق�م��ات ال �ي��دي��ن‪ ،‬اال �أن‬ ‫غ�سل اليدين باملاء وال�صابون هي‬ ‫الطريقة الفعالة الوحيدة للوقاية‬ ‫م� ��ن ت �ن �ق��ل الأم� � ��را�� � ��ض امل �ع ��دي ��ة‪،‬‬ ‫وم ��ن ب�ي�ن�ه��ا ال ��زك ��ام واالل �ت �ه��اب��ات‬ ‫والإنفلوانزا‪.‬‬ ‫تعترب ا ألي ��دي و�سيلة رئي�سة‬ ‫لنقل الكثري من الأمرا�ض املعدية‬ ‫�إم� � ��ا ب �� �ش �ك��ل م �ب��ا� �ش��ر ك��امل�لام �� �س��ة‬ ‫امل�ب��ا��ش��رة ب�ين الأف� ��راد كامل�صافحة‬ ‫م �ث�لا �أو ب���ش�ك��ل غ�ي�ر م�ب��ا��ش��ر من‬ ‫خ�لال مالم�سة ا أل��ش�ي��اء املحيطة‬ ‫امللوثة بالبكترييا �أو الفريو�سات‬ ‫م��ن �أي � ��ادي الآخ ��ري ��ن يف الأم��اك��ن‬ ‫العامة كمقاب�ض الأبواب وال�سالمل‬ ‫املتحركة وع��رب��ات الت�سوق وازرار‬ ‫امل�صاعد والنقود وغريها‪.‬‬ ‫ورغم �أن بع�ض �أنواع البكترييا‬ ‫املوجودة على اليدين غري �ضار‪ ،‬اال‬ ‫�أن بع�ضها ا آلخ��ر ي�سبب الأمرا�ض‬ ‫كالبكترييا امل�سببة للنزالت املعوية‬ ‫وال�ت���س�م��م ال �غ��ذائ��ي وال�ف�يرو��س��ات‬ ‫امل�سببة لأمرا�ض اجلهاز التنف�سي‬ ‫كفريو�س الأنفلونزا‪.‬‬ ‫وي �ع �ت�بر غ���س��ل ال �ي��دي��ن ب��امل��اء‬ ‫وال �� �ص��اب��ون م��ن �أك�ث��ر الأ� �س��ال �ي��ب‬

‫جا�سم ال�شمري‪ -‬العراق‬

‫املسكوت‬ ‫عنه‬ ‫يف العراق!‬

‫�شهناز �أبو حجلة‬

‫ف�ع��ال�ي��ة والأق � ��ل ك�ل�ف��ة م��ن تقدمي‬ ‫ال �ل �ق��اح��ات وال� �ت ��دخ�ل�ات ال�ط�ب�ي��ة‬ ‫لتجنب ان�ت���ش��ار �أن � ��واع ك �ث�يرة من‬ ‫العدوى امل�سببة لأمرا�ض كالإ�سهال‬ ‫واالل �ت �ه��اب ال��رئ��وي امل �� �س ��ؤول عن‬ ‫ك� �ث�ي�ر م� ��ن ح � � ��االت ال � ��وف � ��اة ع�ن��د‬ ‫الأطفال‪ .‬كما �أن التجارب العلمية‬ ‫�أثبتت �أن املعقمات والكحول لي�ست‬ ‫ب��أف���ض��ل م��ن امل ��اء وال �� �ص��اب��ون لأن‬ ‫ن�سبة الكحول يجب �أن ت��زي��د عن‬ ‫‪ %60‬حتى ت�ع��ادل امل��اء وال���ص��اب��ون‪،‬‬ ‫ولأن اال�ستعمال املتكرر للمعقمات‬ ‫ي ��ؤدي �إىل ن�شوء ذري��ات جرثومية‬ ‫م�ق��اوم��ة للمنظفات وه ��ذا يحمل‬ ‫�أخطارا �صحية ج�سيمة‪.‬‬ ‫ف � � ��إذا ك��ان��ت ه� ��ذه ه ��ي �أه �م �ي��ة‬ ‫ال �� �ص��اب��ون ل �ع �م��وم ال �ن��ا���س فكيف‬ ‫يكون احل��ال بالن�سبة للعاملني يف‬ ‫القطاع ال�صحي‪ ،‬ك��الأط�ب��اء وك��ادر‬ ‫التمري�ض؟‬ ‫ه� �ن ��ا م� ��رب� ��ط ال � �ف� ��ر�� ��س ك �م��ا‬ ‫يقولون وهو ال�سبب الذين دفعني‬ ‫للكتابة ع��ن أ�ه�م�ي��ة ال���ص��اب��ون يف‬ ‫الوقاية من الكثري من الأمرا�ض‬ ‫خ�صو�صا �أن (ال��وق��اي��ة خ�ير من‬ ‫قنطار ع�لاج)‪ .‬فقد كنت يف زيارة‬ ‫�إح � � ��دى ال �� �ص��دي �ق��ات يف �إح � ��دى‬ ‫امل�ست�شفيات وح��ان م��وع��د �صالة‬ ‫املغرب ف�س�ألت املمر�ضة امل�س�ؤولة‬ ‫�أن ت��دل�ن��ي ع�ل��ى دورة امل �ي��اه وق��د‬ ‫فعلت م�شكورة‪ .‬عندما وقفت على‬ ‫املغ�سلة‪ ،‬بعد ا�ستعمال املرحا�ض‪،‬‬ ‫وقفت �أبحث عن �صابون لأغ�سل‬ ‫ي��دي فلم �أج ��د يف �أي م��ن العلب‬ ‫امل� �ع� �ل� �ق ��ة اىل ج� ��ان� ��ب امل �غ ��ا� �س ��ل‬ ‫ال �ث�لاث امل ��وج ��ودة ه �ن��اك‪ .‬ظننت‬ ‫�أن املمر�ضات مل يتنبهن اىل �أن‬ ‫العلب جميعها ف��ارغ��ة خ�صو�صا‬ ‫�أن دورة املياه موجودة يف الغرفة‬ ‫التي يبدلن فيها ثيابهن‪� ،‬أي �أنها‬

‫ا�ستغلها البع�ض لتحقيق م� ��آرب أ�ي��دوي��ول��وج�ي��ة وتطلعات‬ ‫�شخ�صية‪� ،‬سواء من خالل د�ستور لن يكون �أبدا مقنعا يف ظل‬ ‫ما ي�شاع عن حواراته وجل�ساته‪� .‬أو من خالل انتخابات مقبلة‬ ‫يتحفز الطامعون لالنق�ضا�ض عليها‪.‬‬ ‫* �أ�صبحت الكرة الآن يف ملعب القوات امل�سلحة‪ ،‬التي هي‬ ‫اجلهة الوحيدة التي وثق فيها ال�شعب‪ ،‬ذلك �أننا ب��إزاء وطن‬ ‫بحاجة �إىل إ�ن �ق��اذ‪ .‬ولي�ست ه�ن��اك ق��وة ق ��ادرة على مواجهة‬ ‫الثالوث املرعب �سوى القوات امل�سلحة‪.‬‬ ‫* حني ن�ستنجد بالقوات امل�سلحة فذلك لإدراكنا �أنه مل‬ ‫يعد �أمامنا م�لاذ غ�يره��ا‪ ،‬بعد اهلل �سبحانه وت�ع��اىل‪ .‬وحني‬ ‫طالبنا الفريق �أول عبدالفتاح ال�سي�سي ب��ا إل��س��راع بتحمل‬ ‫امل�س�ؤولية اليوم ولي�س غدا‪ ،‬ف�إن ذلك كان �إدراكا منا ب�أن ذلك‬ ‫هو عني ال�صواب والطريق الوحيد لإنقاذ البلد من الهاوية‪،‬‬ ‫التي ين�سجها له امل��ال الغام�ض والإع�لام الفا�سد والطابور‬ ‫اخلام�س والأيدى املرتع�شة‪.‬‬ ‫ه��ذا ال �ك�لام ال ��ذي ال أ�� �ش��ك يف �أن ��ه خ ��ارج م��ن امل�ؤ�س�سة‬ ‫الأمنية يثري ال�س�ؤال التايل‪ :‬هل هذا هو ر�أي امل�ؤ�س�سة التي‬ ‫تدير ال��دول��ة‪� ،‬أم �أن��ه ر�أي أ�ح��د �أجنحتها فقط؟ وه��و �س�ؤال‬ ‫�أطرحه ال لكي �أطمئن ــ حيث ما عاد ذلك واردا ــ ولكن لكي‬ ‫�أتعرف على حدود امل�سافة التي تف�صل بيننا وبني ال�صدمة‬ ‫الكربى‪.‬‬

‫تخ�صهن‪ ،‬فنبهت �إحداهن لأفاج�أ‬ ‫ب�أن العلب فارغة دوما ومنذ زمن‬ ‫ب�ع�ي��د‪ .‬يف م�ست�شفى‪ ،‬ويف غ��رف��ة‬ ‫امل �م��ر� �ض��ات وال ي ��وج ��د � �ص��اب��ون‬ ‫ليغ�سلن أ�ي��دي �ه��ن ب�ع��د ا�ستعمال‬ ‫املرحا�ض‪ .‬هذا يعني ان املمر�ضة‬ ‫ت ��أت��ي م��ن ب�ي�ئ��ة خ��ارج �ي��ة مليئة‬ ‫باجلراثيم‪ ،‬ويف غرفة الغيار تبدل‬ ‫مالب�سها وقد ت�ستعمل املرحا�ض‬ ‫دون �أن ت�ستعمل ال�صابون لغ�سل‬ ‫يديها مكتفية باملاء ثم ت�سعى يف‬ ‫م�ن��اك��ب امل�ست�شفى ب�ين امل��ر��ض��ى‪.‬‬ ‫فما ر�أيكم دام ف�ضلكم؟‬ ‫�إن ال �ع ��ام ��ل ال ��وق ��ائ ��ي‪ ،‬ك�م��ا‬ ‫��س�ب��ق وب�ي�ن��ت‪ ،‬ه��و ال�ع��ام��ل الأه��م‬ ‫يف ال�ت���ص��دي الن�ت�ق��ال ا ألم��را���ض‬ ‫والأوب � � � �ئ� � � ��ة م � ��ن امل� ��ر� � �ض� ��ى اىل‬ ‫ا أل� � �ص � �ح� ��اء‪ ،‬ث ��م أ�ن � ��ه ي �� �س��اه��م يف‬ ‫احل �ف��اظ ع �ل��ى ال��و� �ض��ع ال���ص�ح��ي‬ ‫ل�ل�م��ر��ض��ى ب�ح�ي��ث ال ي�ت�ع��ر��ض��ون‬ ‫ألم ��را� ��ض �أ�� �ش ��د خ� �ط ��ورة ب�سبب‬ ‫غ �ي��اب ال�ن�ظ��اف��ة ع�ل��ى ا ألق ��ل على‬ ‫ه��ذا امل�ستوى الب�سيط‪ .‬ل��ذا ف�إنه‬ ‫ال بد من توفر الأدوات والو�سائل‬ ‫التي حتقق هذا الهدف والرقابة‬ ‫امل�ستمرة على توفرها‪.‬‬ ‫ال �أدري �إن كانت �إدارة امل�ست�شفى‬ ‫على علم مبا ذكرته وموافقة عليه‪،‬‬ ‫�أم �أن ال �ق �� �س��م امل� �ن ��وط ب ��ه مهمة‬ ‫ال��رق��اب��ة على نظافة امل�ست�شفى ال‬ ‫ي�ع�م��ل ب��ال�ك�ف��اءة امل�ط�ل��وب��ة‪ .‬ك��ل ما‬ ‫�أعلمه �أن �أم��را كهذا �سي�ؤدي حتما‬ ‫اىل �أمر ال حتمد عقباه قد يت�سبب‬ ‫مب�صيبة لأحد املر�ضى او ف�ضيحة‬ ‫للم�ست�شفى‪.‬‬ ‫و�أخ �ت��م ب���س��ؤال‪ :‬ه��ل ي�ج��وز �أن‬ ‫ت �ك��ون دورات امل �ي��اه امل �ت��واج��دة يف‬ ‫امل ��والت‪ ،‬وه��ي �أم��اك��ن للت�سوق‪� ،‬أمت‬ ‫يف م�ستلزمات النظافة من دورات‬ ‫املياه يف امل�ست�شفيات؟‬

‫ال�سكوت‪� ،‬أو ال�صمت من الأخالق التي يتحلى‬ ‫بها العقالء واحلكماء‪ ،‬الذين يُقدرون قيمة الكالم‪،‬‬ ‫من حيث ال��زم��ان وامل�ك��ان وامل�ق��ام‪ ،‬وامل�سكوت عنه–‬ ‫رمب��ا‪ -‬ال ي�ك��ون ع��ن حكمة‪ ،‬و إ�من ��ا ميكن �أن يكون‬ ‫ب�سبب ا أل��س��ال�ي��ب الرتغيبية وال�تره�ي�ب�ي��ة‪ ،‬التي‬ ‫تدفع النا�س لل�سكوت‪ ،‬إ�م��ا خ��وف�اً‪� ،‬أو حفاظاً على‬ ‫م�صالح �شخ�صية �ضيقة‪.‬‬ ‫وال �� �ص �م��ت ن� ��وع� ��ان‪� � :‬ص �م��ت حم� �م ��ود‪ ،‬و�آخ� ��ر‬ ‫مذموم‪ .‬ف�أما ال�صمت املحمود فيكون يف املقام الذي‬ ‫قد يت�سبب الكالم فيه ب� إ�ث��ارة فتنة اجتماعية‪� ،‬أو‬ ‫�سيا�سية‪� ،‬أو دينية‪� ،‬أو طائفية‪ ،‬وال�صمت املذموم‪ ،‬هو‬ ‫ال�سكوت عن البيان يف مقام غمو�ض الأفكار‪ ،‬و�أي�ضاً‬ ‫هو االعرا�ض عن قول احلق‪ ،‬يف زمن انت�شار الف�ساد‬ ‫ال�سيا�سي‪ ،‬واملايل‪ ،‬واالجتماعي‪ ،‬وا ُ‬ ‫خللقي‪.‬‬ ‫وامل�سكوت عنه يف عراق ما بعد ‪ ،2003‬ال يخرج‬ ‫عن كونه �إما خوفاً‪� ،‬أو طمعاً‪ ،‬وهو ي�شمل ال�سكوت‬ ‫ع��ن الف�ساد امل��ايل والإداري وال�سيا�سي والفكري‬ ‫وغريها‪ ،‬والذي يعنينا يف هذا املقام هو ال�صمت جتاه‬ ‫املجازر اليومية‪ ،‬التي ينحر فيها �أبناء الرافدين‬ ‫على يد املجاميع الر�سمية وغري الر�سمية‪.‬‬ ‫وظاهرة ال�سيارات املفخخة �أ�صبحت من ال�صور‬ ‫امل�ألوفة يف البالد‪ ،‬وخ�صو�صاً يف العا�صمة بغداد‪،‬‬ ‫حيث تتجاوز فيها االن�ف�ج��ارات الع�شرات �أحياناً‪،‬‬ ‫وكمعدل تقريبي ميكن �أن ن�ؤكد‪� :‬أن هناك �سيارة‬ ‫مفخخة‪ ،‬تنفجر يومياً على م��دار ال�سنة‪ ،‬تخلف‬ ‫وراءه��ا ع�شرات ال�ضحايا من ال�شهداء واجلرحى‪،‬‬ ‫�أم��ا ا ألج �ه��زة الأم�ن�ي��ة ف�إنها تكتفي بفر�ض حظر‬ ‫للتجوال‪ ،‬وت��وه��م املتابعني أ�ن�ه��ا تقوم بجمع �أدل��ة‬ ‫ع��ن اجل�ن��اة‪ ،‬ويف ال��واق��ع ه��ي ع��اج��زة حتى ع��ن منع‬ ‫جتمهر النا�س حول مكان احلادث‪ ،‬والذي غالباً ما‬ ‫يكون عر�ضة لهجمات ثانوية؛ توقع �أ�ضعاف �أعداد‬ ‫التفجريات الأولية‪.‬‬ ‫جتربة الع�شر �سنوات املريرة املا�ضية علمتنا �أن‬ ‫هذه التفجريات لي�ست «ع�شوائية»؛ لأننا نالحظ‬ ‫�أن العراق عموماً‪ ،‬وبغداد خ�صو�صاً ت�شهد ا�ستقراراً‬ ‫�أمنياً يف بع�ض ا ألح�ي��ان‪ ،‬وبعد كل خالف �سيا�سي‪،‬‬ ‫�أو اق�ت�راب لق�ضايا مهمة ك��االن�ت�خ��اب��ات وغ�يره��ا‬ ‫نالحظ �أن مدينة بغداد وغريها حترتق بال�سيارات‬ ‫املفخخة‪ ،‬والعبوات النا�سفة‪ ،‬واالغتياالت املنظمة‪،‬‬ ‫خملفة وراءه ��ا جثث امل��واط�ن�ين ال �ع��زل‪ ،‬ال��ذي��ن ال‬ ‫يعرفون يف �أي حلظة تنفجر الأر���ض عليهم حمماً‬ ‫قاتلة؛ حتيلهم �إىل �أثر بعد عني‪.‬‬ ‫التجاهل الر�سمي للدم العراقي‪ ،‬هو يف بع�ض‬ ‫العلوم‪ ،‬ومنها علما اجلنايات والأخ�ل�اق م�شاركة‬ ‫�ضمنية من قبل احلكومة يف تنفيذ هذه اجلرائم؛‬ ‫لأن احل�ك��وم��ة ال�ع��اج��زة ع��ن اي �ج��اد �أر��ض�ي��ة �صلبة‬ ‫يبنى عليها الأم��ن يف ال�ب�لاد‪ ،‬هي أ�م��ام خيارين ال‬ ‫ثالث لهما‪� :‬إما �أن تقوم بواجبها‪ ،‬وتن�شر الأمن يف‬ ‫املجتمع‪� ،‬أو �أن ُتخلي املكان لغريها‪ ،‬وتعتذر لل�شعب‬ ‫عن تق�صريها يف �أداء واجباتها‪ ،‬وهذا ما مل تفعله‬ ‫احلكومة احلالية يف املنطقة اخل�ضراء‪.‬‬ ‫ما يجري يف عراقنا هو ح��رب اب��ادة جماعية‪،‬‬ ‫ل�شعب ميتاز بقدراته العلمية واحل�ضارية‪ ،‬وك�أنها‬ ‫عملية عقاب جماعي �ضد هذا ال�شعب الذي يرف�ض‬ ‫الظلم والف�ساد‪.‬‬ ‫احل��ال يف بالد الرافدين م�أ�ساة حقيقة؛ يراد‬ ‫منها اخ�ضاع العراقيني ملخطط �أمريكي �صهيوين‬ ‫�إيراين يدفع باجتاه احلرب الأهلية �أو ًال‪ ،‬ثم مرحلة‬ ‫التق�سيم اللعينة‪.‬‬ ‫ال�ت�ج��ارب القريبة جتعلنا جن��زم ب ��أن م�شروع‬ ‫احل��رب الأهلية قد �أجه�ضه العراقيون ب�صربهم‬ ‫على الظلم وال�ضيم‪ ،‬والقتل والدمار‪ ،‬وبتالحمهم‬ ‫االجتماعي‪ ،‬ال��ذي �أده�ش ا ألع��داء قبل الأ�صدقاء‪،‬‬ ‫وهذا يجعلنا جنزم– �أي�ضاً‪ -‬ب�أن م�شروع التق�سيم‬ ‫�أُجه�ض‪ ،‬وبال رجعة‪ ،‬وهذا ما �سيت�أكد منه العامل يف‬ ‫امل�ستقبل القريب‪.‬‬ ‫ال�سكوت عن اخلرب العراقي امل�أ�ساوي يف غالبية‬ ‫و�سائل ا إلع�لام املحلية والأجنبية‪� ،‬أو جتاهله‪ ،‬لن‬ ‫ي�سهم يف انهاء امل�شكلة؛ لأن احلل اجلوهري لهذه‬ ‫امل�شكلة يكون مبواجهتها‪ ،‬وبيان �أن الف�ساد امل�ست�شري‬ ‫يف ال�سلطة‪ ،‬وعموم ا ألج�ه��زة الأمنية والق�ضائية‬ ‫واخلدمية‪ ،‬و�أي�ضاً ال�سكوت عن الف�ساد ال�سلوكي‬ ‫ع�بر دك �ت��ات��وري��ة «احل��اك��م ال��دمي �ق��راط��ي»‪ ،‬رئي�س‬ ‫احلكومة احلالية؛ كل هذا ال�سكوت �سيعقد امل�شكلة‪،‬‬ ‫وم��واج�ه��ة ه��ذه احل�ق��ائ��ق امل ��ؤمل��ة �ست�سهم يف ر�سم‬ ‫خارطة طريق؛ خلروج العراق من حمنته اخلطرية‬ ‫احلالية‪ ،‬و�إال ف�إن ا�ستمرار ال�سكوت �سيدعم اخلراب‬ ‫احل��ايل يف ال�ب�لاد على كافة ا أل��ص�ع��دة ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫والفكرية‪ ،‬والإداري��ة‪ ،‬واالقت�صادية‪ ،‬واالجتماعية‪،‬‬ ‫وال �أظن �أن �شرره �سيتوقف عند حدود العراق‪ ،‬بل‬ ‫�سيطري �إىل دول اجلوار‪ ،‬وخ�صو�صاً العربية منها‪.‬‬ ‫‪Dr.jasemj1967@yahoo.com‬‬


‫�صباح جديد‬

‫ال�سبت (‪ )16‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2478‬‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫ال�سبت (‪ )16‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2478‬‬

‫بعد ‪ 15‬ساعة من الطريان‪" ..‬النشامى" يصل‬ ‫األوروجواي ويجري أول تدريباته‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أج��رى املنتخب الوطني �أم�س‬ ‫اول ت ��دري �ب ��ات ��ه يف م��ون�ت�ي�ف�ي��دي��و‬ ‫ع��ا��ص�م��ة االوروج� � ��واي ال �ت��ي و�صل‬ ‫اليها يف �ساعة مت�أخرة من ليلة �أول‬ ‫من ام�س اخلمي�س حت�ضريا ملالقاة‬ ‫ن� �ظ�ي�ره االورج� � � � ��واي ‪ 20‬ت���ش��ري��ن‬ ‫الثاين اجلاري يف اياب امللحق العاملي‬ ‫امل�ؤهل لنهائيات ك�أ�س العامل ‪.2014‬‬ ‫وف� � ��ور و� � �ص� ��ول ال �ب �ع �ث��ة ال �ت��ي‬ ‫ت��ر�أ��س�ه��ا االم�ي�ر ع�ل��ي ب��ن احل�سني‬ ‫نائب رئي�س االحت��اد ال��دويل رئي�س‬ ‫االحت ��اد االردين ل�ك��رة ال �ق��دم‪ ،‬اىل‬ ‫م�ق��ر اق��ام�ت�ه��ا ب�ف�ن��دق ال���ش�يرات��ون‪،‬‬ ‫اوع��ز اجلهاز الفني بقيادة الكابنت‬ ‫ح�سام ح�سن لالعبني بالنزول اىل‬ ‫احلديقة املحيطة بالفندق الجراء‬ ‫مت��اري��ن ف��ك للع�ضالت ب�ع��د رحلة‬ ‫ال���س�ف��ر ال�ط��وي�ل��ة ال �ت��ي ق��ارب��ت ‪15‬‬ ‫�ساعة مبا�شرة ع�بر ط��ائ��رة خا�صة‬ ‫ك ��ان ت�ك�ف��ل ب �ه��ا ال���ش�ي��خ حم �م��د بن‬ ‫را�شد ال مكتوم‪.‬‬ ‫وكان االمري علي الذي حر�ص‬ ‫على مرافقة الن�شامى بهذه الرحلة‬ ‫م ��ن ب� ��اب ال ��دع ��م وامل �� �س ��ان ��دة ع�ل��ى‬ ‫التوا�صل املبا�شر م��ع كافة اع�ضاء‬ ‫املنتخب ال��وط�ن��ي واط�ل��ع ع��ن قرب‬ ‫على االحوال �سواء قبل املغادرة من‬ ‫مطار عمان املدين او اثناء الرحلة‬ ‫ذاتها‪.‬‬

‫اىل ذل��ك �أق�ي��م التدريب االول‬ ‫عند الثامنة والن�صف م�ساء ام�س‬ ‫اجل �م �ع��ة ب �ت��وق �ي��ت م��ون �ت �ي �ف �ي��دي��و‬ ‫وال �ث��ال �ث��ة وال �ن �� �ص��ف ب �ع��د ال�ظ�ه��ر‬ ‫بتوقيت عمان‪ ،‬وبحيث يرتكز على‬ ‫ع��دة ج��وان��ب ي�سعى اجل�ه��از الفني‬ ‫لتطبيقها ق�ب��ل ق ��دوم م��وع��د لقاء‬ ‫ال��رد م��ن خ�لال م��راج�ع��ة تفا�صيل‬ ‫م �ب��اراة ال��ذه��اب ال�ت��ي ك��ان��ت انتهت‬ ‫ب �خ �� �س��ارة امل �ن �ت �خ��ب ال��وط �ن��ي ‪5-0‬‬ ‫االربعاء املا�ضي‪.‬‬ ‫وي�شري الكابنت ح�سام ح�سن يف‬ ‫ه��ذا ال�سياق اىل ان اجل�ه��از الفني‬ ‫ا�ستغل ال��وق��ت م�ن��ذ ان�ت�ه��اء امل �ب��اراة‬ ‫االوىل‪ ،‬وراج��ع كافة معطيات التي‬ ‫ظ �ه��رت �� �س ��واء ب��ال �� �ش��ق ال� �ب ��دين او‬ ‫الفني والتكتيكي واطلع كذلك على‬ ‫احل�ي�ث�ي��ات ال�ت��ي راف �ق��ت االداء من‬ ‫اجل توجيه العمل يف االيام القادمة‬ ‫على ت�صويب االخطاء التي ظهرت‬ ‫وت �ع��زي��ز ال �ن �ق��اط االي �ج��اب �ي��ة ال�ت��ي‬ ‫وجدت‪.‬‬ ‫وق ��ال‪ :‬ادرك مت��ام��ا ان نتيجة‬ ‫ال��ذه��اب منحت االورج ��واي بطاقة‬ ‫ال�ت��ر� � �ش� ��ح ل� �ك� �ن� �ن ��ي حت � ��دث � ��ت اىل‬ ‫ال�ل�اع �ب�ي�ن ك �ث�ي�را ب �� �ض��رورة ان �ه��اء‬ ‫هذا امل�شوار بالت�صفيات املونديالية‬ ‫ع�بر خ��و���ض م �ب��اراة ت� ؤ�ك��د للجميع‬ ‫ان م ��ا و� �ص��ل ال �ي��ه ال �ن �� �ش��ام��ى ام��ر‬ ‫م �� �س �ت �ح��ق وي� � � ��وازي ف �ع�ل�ا وج � ��وده‬ ‫كاملنتخب العربي اال�سيوي الوحيد‬

‫يف ه��ذه الت�صفيات ويعطي �صورة‬ ‫تليق بال�سمعة الطيبة ال�ت��ي باتت‬ ‫متلكها الكرة االردنية والتي ت�ستمد‬ ‫ح �� �ض��وره��ا ال� �ق ��اري وال �ع��رب��ي من‬ ‫الدعم الكبري الذي تلقاه من امللك‬ ‫ع�ب��داهلل ال�ث��اين ب��ن احل�سني و�سمو‬ ‫االمري علي بن احل�سني و�صوال اىل‬ ‫اجلماهري الوفية التي حافظت على‬ ‫ع�ه��ده��ا م��ع امل�ن�ت�خ��ب رغ��م �صعوبة‬ ‫اال�ستحقاق"‪.‬‬ ‫وت � ��اب � ��ع‪ :‬ل� � ��دي ق� �ن ��اع ��ة ت��ام��ة‬ ‫ب �ق��درات وام�ك��ان��ات الع�ب��ي املنتخب‬ ‫وال زل � �ت � ��أ�ؤك� ��د ظ� �ه ��وره ��م ال �ف �ن��ي‬ ‫والتكتيكي املميز ام��ام االورج ��واي‬ ‫يف املباراة االوىل‪ ،‬واح��اول ان ار�سخ‬ ‫ك��ذل��ك ل ��دى ال�لاع �ب�ين ال�ق�ن��اع��ات‬ ‫ذات �ه��ا‪ ،‬واحت� ��دث ال�ي�ه��م ب��ا��س�ت�م��رار‬ ‫بخ�صو�ص هذا ال�ش�أن‪.‬‬ ‫من جانب اخ��ر‪ ،‬كان ح�سام ابو‬ ‫دية املدير املايل يف االحتاد االردين‬ ‫ومعت�صم احلنيطي مدير العالقات‬ ‫الدولية با�ستقبال وفد املنتخب فور‬ ‫و�صولهم اىل مطار مونتيفيديو‪.‬‬ ‫و�سبق الب��و دي��ة واحلنيطي ان‬ ‫غ � ��ادرا اىل االورج � � ��واي ق �ب��ل بعثة‬ ‫امل�ن�ت�خ��ب ال��وط�ن��ي ب � أ�ي��ام يف خطوة‬ ‫ل �ل ��وق ��وف ع �ل��ى ك ��اف ��ة ال�ترت �ي �ب��ات‬ ‫االداري ��ة املتعلقة بتوفري حجوزات‬ ‫االق ��ام ��ة وال �ت �ن �� �س �ي��ق م ��ع االحت� ��اد‬ ‫امل�ح�ل��ي ه�ن��ا ب�ك��اف��ة � �ش ��ؤون املنتخب‬ ‫خالل فرتة تواجده هنا‪.‬‬ ‫وفد النتخب حلظة و�صوله الأوروجواي‬

‫الت�صفيات الأفريقية امل�ؤهلة �إىل مونديال الربازيل‬

‫حظوظ متفاوتة للمنتخبات العربية‬

‫نيقو�سيا‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫�ستكون حظوظ املنتخبات العربية الثالثة‬ ‫ال �ت��ي ت �خ��و���ض امل �ل �ح��ق االف��ري �ق��ي امل� ��ؤه ��ل اىل‬ ‫مونديال الربازيل ‪ 2014‬متفاوتة‪ ،‬حيث متلك‬ ‫اجلزائر الفر�صة االكرب امام بوركينا فا�سو‪ ،‬يف‬ ‫ح�ين حافظ املنتخب التون�سي على ام�ل��ه‪ ،‬اما‬ ‫م�صر فتحتاج اىل معجزة حقيقية‪.‬‬ ‫وتلتقي اجلزائر مع بوركينا فا�سو يف اياب‬ ‫امللحق على ملعب م�صطفى �شاكر يف مدينة‬ ‫البليدة وهي �ستحاول تعوي�ض خ�سارتها ذهابا‬ ‫‪ 3-2‬بركلة ج��زاء م�شكوك يف �صحتها احت�سبت‬ ‫مل�صلحة بوركنا فا�سو يف اواخر املباراة‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت اجل� ��زائ� ��ر مم �ث �ل��ة ع� ��رب اف��ري �ق �ي��ا‬ ‫الوحيدة يف الن�سخة املا�ضية من ك�أ�س العامل يف‬ ‫جنوب افريقيا‪ ،‬حيث خرجت من الدور االول يف‬ ‫جمموعة �ضمت انكلرتا و�سلوفينيا والواليات‬ ‫املتحدة علما بانها عربت اىل النهائيات بوا�سطة‬ ‫امللحق اي�ضا يف مواجهة �شهرية مع م�صر‪.‬‬ ‫ويعتمد مدرب اجلزائر وحيد خليلودزيت�ش‬ ‫ع �ل��ى جم �م��وع��ة م��ن ال�لاع �ب�ين امل �ح�ترف�ين يف‬ ‫�أوروب� ��ا م��ن بينهم ثنائي �إن�ت�ر م�ي�لان �سافري‬ ‫تايدر و�إ�سحاق بلف�ضيل‪ ،‬حيث يبدو واثقاً من‬ ‫ق��درت��ه ع�ل��ى تعوي�ض خ���س��ارة م �ب��اراة ال��ذه��اب‬ ‫م�ستفيدا من الهدفني الذين �أحرزهما خارج‬ ‫ملعبه‪.‬‬ ‫وت �ع �ت�بر م��دي �ن��ة ال �ب �ل��دي��ة ح �� �ص �ن��ا منيعا‬ ‫للجزائر الذي مل تخ�سر يف ‪ 21‬مباراة على هذا‬

‫امللعب‪.‬‬ ‫�أم��ا تون�س فاكتفت بالتعادل ال�سلبي على‬ ‫ار�ضها يف راد���س مع ال�ك��ام�يرون‪ ،‬لكن البع�ض‬ ‫ينظر اىل انها نتيجة غ�ير �سيئة خ�صو�صا يف‬ ‫ح��ال جن��اح ن�سور ق��رط��اج يف الت�سجيل اوال يف‬ ‫ياوندي‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬تريد م�صر ان�ق��اذ �سمعتها بعد‬ ‫اخل�سارة الفادحة وغري املتوقعة التي تعر�ضت‬ ‫لها ذهابا امام غانا ‪.6-1‬‬ ‫ويحتاج الفراعنة اىل معجزة حقيقية يف‬ ‫مباراة �ستكون االخرية ملهاجمها املت�ألق حممد‬ ‫اب��و تريكة ال��ذي ق��رر االع�ت��زال يف نهاية العام‬ ‫احل ��ايل ب�ع��د م���ش��ارك��ة ف��ري�ق��ه االه �ل��ي يف ك� أ����س‬ ‫العامل لالندية يف املغرب ال�شهر املقبل‪.‬‬ ‫ويبدو منتخب نيجرييا مر�شحا ملوا�صلة‬ ‫تواجده يف العر�س الكروي بعد فوزه ذهابا خارج‬ ‫ملعبه ع�ل��ى اث�ي��وب�ي��ا ‪ 1-2‬وي�ت�ع�ين عليه اجن��از‬ ‫املهمة على ملعبه‪.‬‬ ‫وت�ست�ضيف ال�سنغال �ساحل العاج لكن يف‬ ‫املغرب نظرا حلرمان ا�سود تريانغا من اللعب‬ ‫على ار�ضهم ب�سبب �شغب جماهريهم‪.‬‬ ‫ويتعني على ال�سنغال قلب تخلفها ذهابا‬ ‫‪ 3-1‬لكنها �ستخو�ض امل �ب��اراة م��ن دون مهجام‬ ‫ت�شل�سي االنكليزي دميبا ب��ا ال��ذي ق��رر م��درب‬ ‫الفريق الن جريي�س ا�ستبعاده من الت�شكيلة‪.‬‬ ‫وي� �ع� �ت� �م ��د �� �س ��اح ��ل ال� � �ع � ��اج ع� �ل ��ى الع �ب �ي��ه‬ ‫املخ�ضرمني يايا توريه وديدييه دروغبا لبلوغ‬ ‫نهائيات ك�أ�س العامل للمرة الثالثة على التوايل‪.‬‬

‫املنتخب اجلزائري‬

‫تجنيس العبني تونسيني‬ ‫للمشاركة أمام الكامريون‬

‫تون�س‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫�أع�ل��ن االحت��اد التون�سي ل�ك��رة ال�ق��دم ب��ان��ه منح‬ ‫اجلن�سية ل�لاع�ب�ين اث�ن�ين م��ن اج��ل ان ي���ش��ارك��ا يف‬ ‫املباراة احلا�سمة �ضد الكامريون غدا االحد �ضمن‬ ‫ت�صفيات امل�ل�ح��ق االف��ري �ق��ي امل ��ؤه��ل اىل م��ون��دي��ال‬ ‫الربازيل ‪.2014‬‬ ‫ويتعلق االم��ر ب�ستيفان ح�سني ناطر وفابيان‬ ‫كامو‪.‬‬ ‫وا� �ص��در االحت ��اد التون�سي ب�ي��ان��ا ر�سميا ام�س‬ ‫اجل�م�ع��ة ج��اء ف�ي��ه "بعد ف�ت�رة ط��وي�ل��ة م��ن االث ��ارة‬ ‫والت�شويق ح�صل ال�لاع�ب��ان �ستيفان ح�سني ناطر‬ ‫وفابيان كامو على اجلن�سية التون�سية"‪.‬‬ ‫وا��ض��اف البيان "قام رئي�س ال ��وزراء التون�سي‬ ‫علي العري�ض بالتوقيع على الوثائق التي �سمحت‬ ‫لناطر وك��ام��و باحل�صول على اجلن�سية التون�سية‬ ‫وع �ل��ى ال��رغ��م م��ن ال���س��اع��ة امل �ت � أ�خ��رة جن��ح االحت��اد‬ ‫التون�سي يف احل�صول على جميع االوراق الالزمة‬ ‫ال�ستخراج بطاقات هوية وجوازات لالعبني"‪.‬‬ ‫ويلعب ن��اط��ر يف ن��ادي �سانت غ��ال ال�سوي�سري‬ ‫وك��ام��و م��ع غ�ن��ك البلجيكي وك�لاه�م��ا م��ن ا��ص��ول‬ ‫تون�سية‪.‬‬ ‫وتتواجه تون�س مع الكامريون يف ياوندي االحد‬ ‫يف اي��اب امللحق علما ب��ان م�ب��اراة ال��ذه��اب يف راد���س‬ ‫انتهت بتعادلهما من دون اهداف‪.‬‬

‫الروي�ضان يحا�ضر يف �إدارة املن�ش�آت الريا�ضية‬

‫رئيس السلطة الفلسطينية يلتقي املشاركني يف ملتقى‬ ‫الشباب الوطني ويؤكد تصميم الشعب على نيل استقالله‬ ‫رام اهلل‪ -‬بالل الغالييني موفد احتاد الإعالم‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الروي�ضان يحا�ضر يف �إدارة املن�ش�آت الريا�ضية‬ ‫التقى رئي�س دولة فل�سطني حممود عبا�س‪� ،‬أول من‬ ‫�أم�س الوفود امل�شاركة يف ملتقى ال�شباب الوطني‪ ،‬الذي‬ ‫ينظمه املجل�س الأعلى لل�شباب الفل�سطيني بالتعاون مع‬ ‫جامعة الدول العربية‪ ،‬حيث �أكد عبا�س ان الف�سطينيني‬ ‫م�صممون على �إقامة دولتهم ومت�شبثون بهذه الأر�ض‪.‬‬ ‫وا�ضاف عبا�س خالل اللقاء الذي �أقيم مبقر الرئا�سة‬ ‫الفل�سطينية يف مدينة رام اهلل بح�ضور رئي�س اللجنة‬ ‫الأوملبية الفل�سطينية اللواء جربيل الرجوب 'نحن �سعداء‬ ‫بوجود ه��ذه الكوكبة من جميع �أنحاء العامل للت�ضامن‬ ‫مع ال�شعب الفل�سطيني‪ ،‬وللوقوف معه يف وجه االحتالل‪،‬‬ ‫نحن �سعداء �أي�ضا بوجودكم ل�تروا امل��رارة والأمل الذي‬ ‫نعي�شه حت��ت االح �ت�لال اجل��اث��م ع�ل��ى � �ص��دورن��ا‪ ،‬ول�ت�روا‬ ‫ت�صميم ال�شعب الفل�سطيني على نيل ا�ستقالله‪ ،‬و�أن يكون‬ ‫هناك الوقت لتكون فل�سطني دول��ة م�ستقلة وعا�صمتها‬

‫القد�س ال�شريف‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل �أن��ه 'رغ��م امل��رارة والأمل ال��ذي عاي�شتموه‬ ‫الم��ل بتحرير‬ ‫خالل وجودكم معنا‪� ،‬إال �أن��ه هناك �أي�ضا أ‬ ‫الأر�ض الفل�سطينية‪ ،‬و�إقامة دولتنا امل�ستقلة‪.‬‬ ‫مثل الأردن يف هذا اللقاء الدكتور عاطف روي�ضان‬ ‫الع�ل��ى لل�شباب وال��ري��ا��ض��ة بالوكالة‬ ‫�أم�ي�ن ع��ام املجل�س أ‬ ‫م��دي��ر ع ��ام م��دي �ن��ة احل �� �س�ين ل�ل���ش�ب��اب‪ ،‬وال��زم �ي��ل ب�لال‬ ‫الغالييني ع�ضو جمل�س ادارة احتاد الإعالم الريا�ضي‪.‬‬ ‫الروي�ضان يحا�ضر يف �إدارة املن�ش�آت الريا�ضية‬ ‫�شارك الدكتور عاطف الروي�ضان �أمني عام املجل�س‬ ‫الأعلى لل�شباب بالوكالة مدير عام مدينة احل�سني لل�شباب‬ ‫يف ال ��دورة العربية الأوىل لإع ��داد ال�ق�ي��ادات الريا�ضية‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة ل ��ذوي إ‬ ‫الع��اق��ة ال�ت��ي تعقد ح��ال�ي��ا يف فل�سطني‬ ‫بتنظيم من املجل�س الأع�ل��ى لل�شباب والريا�ضة يف دولة‬ ‫فل�سطني بالتعاون مع الأمانة الفنية ملجل�س وزراء ال�شباب‬ ‫والريا�ضة العرب‪ ،‬حيث القى الروي�ضان حما�ضرة بعنوان‬ ‫(ادارة املن�ش�آت الريا�ضية) تناول فيها الإمكانات الريا�ضية‬

‫وك�ي�ف�ي��ة ال�ت�خ�ط�ي��ط ل�ل�م�ن���ش��آت ال��ري��ا��ض�ي��ة وم���س��ؤول�ي��ة‬ ‫الإداري�ين وامل�شرفني على املن�ش�آت الريا�ضية‪ ،‬كما حتدث‬ ‫ب�شكل خا�ص عن ادارة املن�ش�آت الريا�ضية من قبل القيادات‬ ‫الريا�ضية العاملة مع ذوي الإحتياجات اخلا�صة‪.‬‬ ‫ح�ضر اللقاء م�س�ؤول الأم��ان��ة الفنية ملجل�س وزراء‬ ‫ال�شباب والريا�ضة العرب الوزير املفو�ض حممد �صبيح‪.‬‬ ‫توا�صل الدورات التدريبية‬ ‫تتوا�صل يف فل�سطني ال ��دورات التدريبية يف لعبتي‬ ‫كرة اليد وكرة القدم‪ ،‬والتي يحا�ضر فيها وي�شرف عليها‬ ‫املخت�صون من الأردن‪ ،‬حيث ت�شهد مدينة اخلليل فعاليات‬ ‫دورة ال�ت��دري��ب والتحكيم يف ك��رة ال�ي��د‪ ،‬ب��ا��ش��راف م��درب‬ ‫املنتخب الن�سوي ع�صام ال�سحار ورئ�ي����س جلنة احلكام‬ ‫املركزية �أحمد حمدان‪ ،‬فيما تقام يف رام اهلل دورة التدريب‬ ‫الآ�سيوية (‪ ،)c‬با�شراف املدرب الوطني خليل فطافطة‪.‬‬ ‫وت�أتي اقامة هذه الدورات يف ظل الربامج الريا�ضية‬ ‫املختلفة التي اعلنتها االحت��ادات الريا�ضية الفل�سطينية‬ ‫يف �سعيها لتطوير كافة الألعاب من خالل الرتكيز على‬

‫ايجاد مدربني وحكام قادرين على م�ساندة االحت��ادات يف‬ ‫عملية التطوير الريا�ضية ال�شاملة التي تبنتها اللجنة‬ ‫الأوملبية واملجل�س الأعلى لل�شباب يف فل�سطني‪.‬‬ ‫تكرمي امل�شاركني‬ ‫�أقامت اللجنة الأوملبية واملجل�س الأعلى لل�شباب يف‬ ‫فل�سطني �أول من �أم�س حفال تكرمييا على �شرف كافة‬ ‫الوفود امل�شاركة يف ملتقى ال�شباب الوطني‪ ،‬بح�ضور عزام‬ ‫الأحمد ع�ضو اللجنة املركزية حلركة فتح والعديد من‬ ‫ال�ق�ي��ادات الريا�ضية وال�شبابية يف فل�سطني‪ ،‬حيث �أك��د‬ ‫اللواء جربيل الرجوب جناح امللتقى من خالل امل�شاركة‬ ‫الكبرية ��س��واء م��ن ال ��دول العربية �أو ال ��دول الأجنبية‪،‬‬ ‫مثلما �ساهمت الفعاليات املختلفة يف اجناح امللتقى والذي‬ ‫�سيقام �سنويا تخليدا ل��ذك��رى ال��راح��ل الكبري الرئي�س‬ ‫الفل�سطيني يا�سر عرفات‪.‬‬ ‫و�شهد احلفل تبادل ال��دروع والهدايا التذكارية بني‬ ‫امل�شاركني‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫ال�سبت (‪ )16‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2478‬‬

‫‪15‬‬

‫سباقات الدراجات النارية‪« ..‬أحالم آسيوية» وردية‬ ‫بريوت‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫عندما نظمت جائزة ماليزيا الكربى للدراجات النارية عام ‪1991‬‬ ‫على حلبة �شاه ع�لام ب��دت مدرجاتها ال�صغرية �شبه فارغة‪ .‬م�شهد‬ ‫يبدو م��ن ال�ت��اري��خ بعدما نفدت ت��ذاك��ر �سباق ه��ذا املو�سم قبل نحو‬ ‫ا�سبوعني من املوعد على حلبة �سيبانغ‪ ،‬حيث احت�شد ‪ 80‬الف متفرج‬ ‫ف� ً‬ ‫ضال عن ازدحام مق�صورات ال�شخ�صيات املهمة وكبار ال�ضيوف‪.‬‬ ‫ويبدي لني جارفي�س رئي�س فريق ياماها موتور ري�سنيغ ارتياحه‬ ‫ل�ه��ذه ال�ظ��اه��رة‪ ،‬يف ظ��ل االنكما�ش ال��ذي ي�ضرب اوروب ��ا وال��والي��ات‬ ‫املتحدة‪ ،‬اذ باتت ال�شركات تتقاطر للرتويج يف �سباقات جنوب �شرقي‬ ‫�آ�سيا‪.‬‬ ‫عام ‪ 1991‬مل تكن حلبة �سيبانغ قد ان�شئت‪ ،‬وبعد ‪ 22‬عاما باتت‬ ‫املنطقة وجهة مف�ضلة ل�سباقات الدراجات النارية‪ ،‬ال �سيما �سباقات‬ ‫فئة موتو‪ 2‬يف ماليزيا واندوني�سيا وتايالند‪.‬‬ ‫ويلفت نائب رئي�س هوندا �شوهاي ناكاموتو اىل ان ال�سوق يف‬ ‫تطور ومنو كبريين يف البلدان الثالث ف�ضال عن فيتنام والهند‪« ،‬لذا‬ ‫فمن م�صلحة امل�صنعني اليابانيني االهتمام بهذه املنطقة»‪ ،‬مو�ضحا‬ ‫ان ‪ 7‬ماليني دراج��ة تباع �سنويا يف اندوني�سيا واك�ثر من ‪ 15‬مليونا‬ ‫اخرى يف الهند‪ ،‬حيث ت�شكل الدراجة النارية ‪ 70‬يف املئة من و�سائل‬ ‫النقل املعتمدة‪.‬‬ ‫وي�ف��اخ��ر ن��اك��ام��وت��و ب��ان ف��ر���ص اال��س�ت�ث�م��ار يف ن�ط��اق ال��دراج��ات‬ ‫النارية كثرية يف جنوب �شرقي �آ�سيا «وتتوالد يوميا‪ .‬ويجد امل�صنعون‬ ‫يف ال�سباقات والرتويج لها حمفزا لل�سوق التجارية وم�ؤ�شرا ايجابيا‬ ‫مل�ضاغفة املبيعات»‪ .‬وي�ؤكد ان �شعوب هذه املنطقة فتية وتع�شق كثريا‬ ‫ريا�ضة امل�ح��رك��ات عموما‪ .‬وم�ق��ارن��ة م��ع اوروب ��ا حيث ترتبط حركة‬ ‫ال�شراء بالنوعية ويقرتن ال�سعر ب�سبل اال�ستخدام وتوفري ا�ستهالك‬ ‫الوقود ومراعاة البيئة‪ ،‬وال يزالون يف جنوب �شرقي �آ�سيا «ي�شرتون‬ ‫احالما وال�سباقات جزء منها»‪.‬‬ ‫يتتبع اك�ثر من مليوين �شخ�ص يف ه��ذه املنطقة امل��د ّون ال�شاب‬ ‫االندوني�سي توفيق ه��داي��ات‪ ،‬النا�شط يف تزويدهم باخبار �سباقات‬ ‫موتو جي بي وكوالي�س احللبات‪ .‬وو�صف م��رة يف كتاباته ا�ستقبال‬ ‫االي�ط��ايل فالنتينو رو��س��ي واال��س�ب��اين خ��ورخ��ي ل��ورن��زو يف جاكرتا‪،‬‬ ‫بـ»احللم‪ ،‬ولقيا معاملة جنوم الروك»‪.‬‬ ‫ويك�شف جارفي�س ان �سكان ق��رى ع��دة يف اندوني�سيا يتابعون‬ ‫�سباقات موتو جي بي عرب �شا�شات عمالقة‪« ،‬ما يدفعنا اىل ال�سعي‬ ‫احلثيث كي ت�ضم روزنامة بطولة العامل جوالت اكرث يف هذه املنطقة‬ ‫الآ�سيوية» (الغيت جائزة اندوني�سيا قبل اعوام من روزنامة بطولة‬ ‫العامل التي تقت�صر جوالتها الآ�سيوية على جوائز قطر وماليزيا‬ ‫واليابان)‪ .‬ويدر�س حاليا م�شروع اقامة حلبة يف بايل‪ .‬كما ان احلديث‬ ‫قائم على تنظيم �سباق يف تايالند و�آخر يف �سنغافورة‪.‬‬ ‫وتت�ضافر اجل �ه��ود الن �خ��راط ��س��ائ��ق �آ��س�ي��وي يف ب�ط��ول��ة ال�ع��امل‬ ‫�سباق الدراجات‬ ‫للموتو جي بي‪ ،‬وهو حلم كل من ياماها وهوندا يف املدى املتو�سط‪.‬‬ ‫وك��ان ف��ري��ق ه��ون��دا تعاقد م��ع �شيناي ن��اك��ان��و‪ ،‬زم�ي��ل الفرن�سي‬ ‫وي � ��درك اجل �م �ي��ع ان ال �ب �ط��والت االق�ل�ي�م�ي��ة ا آل� �س �ي��وي��ة حت�ت��اج حلبة الكارتنغ التابعة ل�سيبانغ الختيار �أف�ضل املت�سابقني من بني ‪22‬‬ ‫غري ان الآ�سيويني البارزين حاليا يناف�سون يف فئة موتو ‪ ،3‬ويف‬ ‫اوليفييه جاك بطل العامل لفئة ‪� 250‬سنتم مكعب على منت ياماها مقدمهم زول فهمي خريالدين‪ .‬وكان اكي اجو اعتلى من�صة التتويج اىل وق��ت لت�صبح مب�ستوى مثيلتها االوروب �ي��ة‪ .‬ل��ذا‪ ،‬عمدت «دورن��ا متباريا‪ ،‬حتت ا�شراف الربتو بويغ الذي اكت�شف اال�سباين داين بدروزا‬ ‫عام ‪ ،2000‬ال��ذي ا�صبح ك�شافا للمواهب ومي��ول هذه املو�سم هيكلية يف �سيبانغ على منت كي تي ام العام املا�ضي‪ .‬كما ين�شط فريق ياماها �سبور» مالكة حقوق تنظيم بطولة العامل اىل اطالق ك�أ�س املواهب قبل ‪ 15‬عاما‪.‬‬ ‫للموتو ‪ 2‬افرزت املاليزي ازيان �شاه‪.‬‬ ‫الآ�سيوية‪ .‬ونظمت على هام�ش جائزة ماليزيا الكربى م�سابقة على‬ ‫تايالند يف فئة موتو ‪ 3‬وي�ضم املت�سابق دي�شا كري�سارت‪.‬‬

‫تصفيات آسيا ‪ ..2015‬رباعية سورية‬ ‫يف شباك سنغافورة‬

‫طهران‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫جنم �سوريا عمر اخلريبني ي�سدد نحو املرمى ال�سنغافوري‬

‫حقق منتخب �سوريا لكرة القدم فوزا كبريا‬ ‫على نظريه ال�سنغافوري ب�أربعة اه��داف نظيفة‬ ‫ام�س اجلمعة يف طهران يف اجلولة الرابعة من‬ ‫م�ن��اف���س��ات امل�ج�م��وع��ة االوىل ��ض�م��ن الت�صفيات‬ ‫امل�ؤهلة اىل ك�أ�س ا�سيا عام ‪ 2015‬يف ا�سرتاليا‪.‬‬ ‫وت �ن��اوب ع�ل��ى ت�سجيل االه� ��داف �سنحاريب‬ ‫مالكي (‪ )10‬واحمد ال��دوين (‪ )83‬وع��دي جفال‬ ‫(‪ )86‬وعبد الفتاح االغا (‪.)90‬‬ ‫الفوز هو االول ملنتخب �سوريا يف الت�صفيات‬ ‫فرفع ر�صيده اىل ‪ 4‬نقاط وبات ثالثا يف الرتتيب‬ ‫ب��دل �سنغافورة التي تراجعت اىل املركز االخري‬ ‫بعد ان جتمد ر�صيدها عند ‪ 3‬نقاط‪.‬‬ ‫وت�ل�ت�ق��ي ع �م��ان م��ع م�ن�ت�خ�ب�ن��ا يف ‪ 31‬ك��ان��ون‬ ‫الثاين املقبل يف اجلولة ذاتها‪ ،‬اذ تت�صدر االوىل‬ ‫الرتتيب بر�صيد ‪ 7‬نقاط‪ ،‬مقابل ‪ 5‬ل�لاردن‪ ،‬بعد‬ ‫ان كان منتخب "الن�شامى" خ�سر االربعاء املا�ضي‬ ‫بخما�سية نظيفة امام االوروغواي يف ذهاب ملحق‬ ‫ا�سيا‪-‬امريكا اجلنوبية امل�ؤهلة اىل مونديال ‪2014‬‬ ‫يف الربازيل‪.‬‬ ‫وي �ت � أ�ه��ل االول وال �ث��اين م��ن امل�ج�م��وع��ة اىل‬ ‫النهائيات يف ا�سرتاليا مبا�شرة‪.‬‬ ‫وع� � ��ودة �إىل جم ��ري ��ات ال �ل �ق��اء ف �ق��د �أح� ��رز‬

‫�سنحاريب ملكي حم�ت�رف ق��ا��س��م ب��ا��ش��ا ال�ترك��ي‬ ‫ال�ه��دف الأول يف الدقيقة ‪ 10‬م�ستغ ً‬ ‫ال متريره‬ ‫أ�ح �م��د ال� ��دوين ال� ��ذي ��س�ج��ل ال �ه��دف ال �ث��اين يف‬ ‫الدقيقة ‪ ،82‬وبعد ‪ 3‬دقائق ي�ضيف البديل عدي‬ ‫جفال الهدف الثالث من ر�أ�سيه �أنيقة وقبل نهاية‬ ‫املباراة بدقيقة ي�ضيف عبد الفتاح االغا حمرتف‬ ‫وادي دجلة امل�صري الهدف الرابع‪.‬‬ ‫وظهر وا�ضحاً منذ بداية اللقاء ب��أن العبي‬ ‫املنتخب ال���س��وري م�صممون على حتقيق الفوز‬ ‫وح�صد النقاط الثالث ففر�ض �إيقاعه‪ ،‬و�أ�ضاع‬ ‫مهاجموه الكثري م��ن الفر�ص‪ ،‬ك��ان �أب��رزه��ا كرة‬ ‫ال � ��دوين وح �م �ي��د م �ي��دو وزاه � ��ر م �ي ��داين وع�م��ر‬ ‫خ��ري�ب�ين ال ��ذي ان �ف��رد ب��احل��ار���س ال���س�ن�غ��اف��وري‪،‬‬ ‫ولكنه ت�سرع ب�شكل مفاجئ وغريب‪.‬‬ ‫ويف ال���ش��وط ال �ث��اين ت��اب��ع املنتخب ال���س��وري‬ ‫�أف�ضليته وت���س��اب��ق مهاجميه ب��إ��ض��اع��ة الفر�ص‬ ‫ال�سهلة أ�م��ام املنتخب ال�سنغافوري ال��ذي اعتمد‬ ‫الطريقة الدفاعية ومل يغامر العبوه بالهجوم‪،‬‬ ‫ويف منت�صف ال�شوط الثاين ومع دخ��ول حممود‬ ‫امل��وا���س بدي ً‬ ‫ال لعمر خريبني وعبد الفتاح ا ألغ��ا‬ ‫ب��دي�ل ً‬ ‫ا ل�سنحاريب ملكي وع ��دي ج�ف��ال حت�سن‬ ‫الأداء الهجومي للمنتخب ال�سوري ال��ذي �أ�ضاع‬ ‫�أك�ث�ر م��ن ‪ 10‬ف��ر���ص حمققة للت�سجيل وزي ��ادة‬ ‫الغلة‪.‬‬

‫ك�أ�س الرابطة الإماراتي‬

‫تأهل الشارقة واألهلي والظفرة إىل نصف النهائي‬ ‫دبي‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�أهل ال�شارقة اىل الدور ن�صف النهائي بفوزه‬ ‫على م�ضيفه ال��وح��دة ‪�-1‬صفر اخلمي�س يف ختام‬ ‫اجل��ول��ة ال�ساد�سة قبل االخ�ي�رة م��ن ال��دور االول‬ ‫مل�سابقة ك�أ�س الرابطة لكرة القدم يف االمارات‪.‬‬ ‫و� �س �ج��ل ال�ب�رازي �ل��ي ك��ارل��و���س ب�ي�ري��را ه��دف‬ ‫املباراة الوحيد يف الدقيقة ‪ 18‬من ركلة جزاء‪.‬‬ ‫وح��اف��ظ ال�شارقة على ��ص��دارت��ه للمجموعة‬ ‫االوىل بعدما رف��ع ر�صيده اىل ‪ 13‬نقطة و�ضمن‬ ‫ت��أه�ل��ه ر��س�م�ي��ا اىل ن�صف ال�ن�ه��ائ��ي‪ ،‬يف ح�ين بقي‬ ‫الوحدة �ساد�سا وله ‪ 3‬نقاط‪.‬‬ ‫و�ضمن املجموعة االوىل اي�ضا‪ ،‬فاز العني على‬

‫�ضيفه دبي بهدف �سجله �سلطان الغافري (‪.)90‬‬ ‫ورف��ع العني ر�صيده يف املركز الثالث اىل ‪10‬‬ ‫نقاط‪ ،‬لكنه خرج ر�سميا من املناف�سة على البطاقة‬ ‫الثانية امل�ؤهلة اىل ن�صف النهائي والتي انح�صرت‬ ‫بني بني يا�س (‪ 10‬نقاط) واجلزيرة (‪ 9‬نقاط)‪.‬‬ ‫وح�سم االه�ل��ي ت� أ�ه�ل��ه ع��ن املجموعة الثانية‬ ‫بعد ف��وزه على م�ضيفه الن�صر بهدفني نظيفني‬ ‫�سجلهما ال�برازي�ل��ي ج��وزي��ل �سياو (‪ 86‬م��ن ركلة‬ ‫جزاء) وعدنان ح�سني (‪.)90‬‬ ‫ورف��ع االهلي ر�صيده اىل ‪ 10‬نقاط‪ ،‬مقابل ‪6‬‬ ‫للن�صر الذي بقي رابعا‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ف��اد ال �ظ �ف��رة ال� ��ذي غ ��اب ع ��ن اجل��ول��ة‬ ‫احلالية من هذه النتيجة لي�ؤكد ت�أهله اىل ن�صف‬ ‫النهائي حيث ميلك ‪ 12‬نقطة‪.‬‬

‫ميسي يستكمل عالجه بـ«الثلج والكهرباء»‬ ‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬ ‫ا�ستكمل النجم الأرجنتيني ليونيل مي�سي مرحلة‬ ‫ال�ت�ع��ايف م��ن �إ��ص��اب�ت��ه الع�ضلية حت��ت ا� �ش��راف اجلهازين‬ ‫الطبيني بفريق بر�شلونة ومنتخب الأرجنتني‪.‬‬ ‫وخ �� �ض��ع م �ي �� �س��ي جل �ل �� �س��ة ع�ل�اج �ي��ة مب �ق��ر ال �ن ��ادي‬ ‫الكتالوين يف وج��ود �إخ�صائي العالج الطبيعي مبنتخب‬ ‫الأرجنتني لوي�س جار�سيا‪.‬‬ ‫وم ��ن امل�ن�ت�ظ��ر �أن ي���س��اف��ر «ال�ب�رغ ��وث» اىل م�سقط‬ ‫ر�أ�سه بالبلد الالتيني مطلع ال�شهر املقبل ملوا�صلة رحلة‬ ‫العالج‪.‬‬ ‫وتت�ضمن خطوات العالج ا�ستخدام الثلج بو�ضعه على‬ ‫املنطقة امل�صابة من �ساق الالعب املتوج ب�أربع كرات ذهبية‬ ‫متتالية‪ ،‬بجانب جل�سات عالج كهربي وتدليك يدوي‪.‬‬ ‫وتزامن ع�لاج مي�سي مع موا�صلة زمالئه بالرب�سا‬ ‫ج��وردي �ألبا وابراهيم �أفيالي وج�يرارد بيكيه و�سي�سك‬ ‫فابريجا�س جل�سات التعايف من �إ�صابات متنوعة‪.‬‬ ‫�إبراهيموفت�ش‪ »:‬ك� أ����س ال�ع��امل حتتاجني �أك�ث�ر من‬ ‫رونالدو»‬ ‫أ�ك� ��د ال �ه ��داف ال �� �س��وي��دي زالت � ��ان إ�ب��راه�ي�م��وف�ي�ت����ش‬ ‫�أن ب�ط��ول��ة ك � أ����س ال �ع��امل ‪ 2014‬حت�ت��اج وج ��وده �أك�ث�ر من‬ ‫ال�برت �غ��ايل كري�ستيانو رون ��ال ��دو‪ ،‬وذل ��ك ق�ب��ل امل��واج�ه��ة‬ ‫املرتقبة بني املنتخبني يف ل�شبونة م�ساء ام�س يف ذهاب‬ ‫امللحق الأوروبي امل�ؤهّ ل للمونديال‪.‬‬ ‫وقال �إبرا «�أعتقد �أن ك�أ�س العامل حتتاجني �أكرث من‬ ‫رونالدو‪ ،‬الإث��ارة التي �أجلبها للمباريات وا أله��داف التي‬ ‫�أ�سجلها ال �أحد يناف�سني بها‪� ،‬أعتقد �أن اجلماهري تريد‬ ‫�أن ت��راين هناك أ�ك�ثر من �أي �شخ�ص �آخ��ر‪ .‬أ�ن��ا �أحرتمه‬ ‫كالعب‪ ،‬لي�س هناك �شك يف �أنه واحد من �أف�ضل الالعبني‬ ‫يف العامل»‪.‬‬ ‫�أ�ضاف هداف باري�س �سان جريمان «ك�أ�س العامل هي‬ ‫أ�ك�بر مناف�سة ريا�ضية يف العامل وحتتاج لوجود �أف�ضل‬ ‫الالعبني‪ ،‬ف��إذا غاب رونالدو �أو نيمار �أو روين �أو مي�سي‬ ‫�أو ت�شايف ف�سيكون ذلك عا ًرا على البطولة‪ .‬من العار على‬ ‫ك�أ�س العامل �أن ال �أكون �أنا �أو رونالدو يف الربازيل»‪.‬‬ ‫واختتم «�أنا فقط بحاجة للت�أكد من �أنني �س�أفعل كل‬ ‫�شيء خالل املباراتني املقبلتني لأ�ضمن �أن رونالدو هو من‬ ‫�سيغيب عن ك�أ�س العامل ولي�س �أنا»‪.‬‬ ‫الإعالم الغاين يربز م�شاركة �أبو تريكة يف لقاء الإياب‬ ‫أ�ب� ��رزت و��س��ائ��ل إ�ع �ل�ام غ��ان�ي��ة «اخل�م�ي����س» م�شاركة‬ ‫حممد �أب��و تريكة يف م�ب��اراة ا إلي��اب يف ت�صفيات �أفريقيا‬ ‫امل�ؤهلة لنهائيات ك�أ�س العامل بالربازيل واملقرر اقامتها يف‬ ‫القاهرة يوم الثالثاء املقبل‪.‬‬ ‫وذكر موقع «غانا �سوكار نت» الريا�ضي �أن �أبو تريكة‬ ‫�سي�شارك يف امل �ب��اراة رغ��م إ�ع�لان��ه م��ن قبل ان��ه �سيعتزل‬

‫جنم بر�شلونة ليونيل مي�سي‬

‫عقب الهزمية الثقيلة ملنتخب م�صر من نظريه الغاين‬ ‫بكوما�سي والتي انتهت بفوز النجوم ال�سوداء ‪ ، 1/6‬حيث‬ ‫�أحرز ابو تريكة هدف الفراعنة الوحيد‪.‬‬ ‫وو�صف موقع «موديرن غانا» �أبو تريكة بـ»الأ�سطورة»‪،‬‬ ‫قائال �إن الالعب امل�صري (‪ 35‬عاما) دخل التاريخ و�أنه‬ ‫من �أف�ضل الالعبني الذين انتجتهم القارة الإفريقية‪.‬‬ ‫مدرب مان�ش�سرت يونايتد يح�صل على ن�صيب الأ�سد‬ ‫من �أرباح ناديه‬ ‫ت�شري ال�ت�ق��اري��ر �إىل �أن مان�ش�سرت ي��ون��اي�ت��د �سوف‬ ‫ي��وف��ر اع�ت�م��ادات مالية �ضخمة ل�ل�م��درب ديفيد موي�س‬ ‫ك��ي ي�ستخدمها يف إ�ب ��رام ت�ع��اق��دات ك�ب�يرة عند فتح باب‬ ‫االنتقاالت ال�شتوية يف يناير القادم خا�صة بعد ان حقق‬ ‫النادي ارباحا مالية قيا�سية‪.‬‬ ‫وك��ان��ت خ��زائ��ن ال �ن ��ادي ق��د ان�ت�ع���ش��ت خ�ل�ال ال��رب��ع‬ ‫االخري من العام احلايل بعد �إبرام عدة �صفقات رعاية مع‬

‫م�ؤ�س�سات عاملية كربى كما حقق مان�ش�سرت يونايتد �أرباحا‬ ‫�ضخمة من اتفاق يتعلق ببيع حقوق البث التليفزيونى‬ ‫ملباريات الدوري الإجنليزي‪.‬‬ ‫وا�شارت االح�صاءات اىل ان يونايتد حقق ارباحا بلغت‬ ‫قيمتها ‪ 22‬مليون جنيه ا�سرتليني خالل الربع احلايل‬ ‫من العام مع ارتفاع عائداته بن�سبة ‪ %36‬لت�صل اىل ‪98‬‬ ‫مليون جنيه ا�سرتليني‪.‬‬ ‫ويرى املراقبون ان املدرب ديفيد موي�س �سيكون اكرث‬ ‫من �سي�سعدون بهذه االرباح ال�ضخمة حيث انه �سيح�صل‬ ‫حتما على ن�صيب كبري منها لإنفاقه على تدعيم �صفوف‬ ‫ال�شياطني احلمر بالعبني متميزين يف يناير القادم‪.‬‬ ‫�أب ��رز امل��ر��ش�ح�ين ال��ذي��ن �سي�سعى ي��ون��اي�ت��د ل�ضمهم‬ ‫ماركو روي�س مهاجم برو�سيا دورمت��ون��د بالإ�ضافة اىل‬ ‫م��اري��ك هام�سيك الع��ب ن��اب��ويل وان��دي��ر ه�يري��را جنم‬ ‫اتليتك بيلباو‪.‬‬

‫نقطة النطوني ال تبعد الخسارة عن‬ ‫نيويورك نيكس يف دوري السلة األمريكي‬

‫وا�شنطن‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫�سجل كارميلو انطوين ‪ 45‬نقطة لنيويورك نيك�س‬ ‫وهي اعلى ن�سبة هذا املو�سم يف الدوري االمريكي يف كرة‬ ‫ال�سلة للمحرتفني لكن ذلك مل يحل دون خ�سارة فريقه‬ ‫ام��ام هيو�سنت روكت�س ‪ 109-106‬على ملعب مادي�سون‬ ‫�سكوير غاردن‪.‬‬

‫وكان جيم�س هاردن العائد اىل �صفوف هيو�سنت بعد‬ ‫غيابه عن مباراة فريقه �ضد فيالدلفيا االربعاء ال�صابة‬ ‫يف �ساقه‪ ،‬مهند�س فوز فريقه بت�سجيله ‪ 36‬نقطة ليلحق‬ ‫بهيو�سنت رابع خ�سارة له هذا املو�سم على ار�ضه‪.‬‬ ‫وا��ض��اف ت�شاندلر بار�سونز وج�يرمي��ي ل�ين ‪ 22‬و‪21‬‬ ‫نقطة على التوايل للفائز‪.‬‬ ‫ويف مباراة ثانية‪ ،‬خطف اندريه ايغووداال �سلة الفوز‬ ‫ل�غ��ول��دن �ستايت ووري ��رز على اوك�لاه��وم��ا �سيتي ثاندر‬

‫‪ 115-116‬يف مباراة مثرية‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ثالثية را��س��ل و�ستربوك قبل نهاية امل�ب��اراة‬ ‫بثانيتني منحت ال�ت�ق��دم لفريقه بعد ان تخلف بفارق‬ ‫‪ 14‬نقطة يف مطلع الربع االخ�ير‪ .‬وطلب مدرب ووريرز‬ ‫مارك جاك�سون وقتا م�ستقطعا ليعطي تعليمات لفريقه‪.‬‬ ‫وبالفعل مرر ديفيد يل الكرة باجتاه ايغووداال لي�سددها‬ ‫االخ�ير رغ��م تدخل ثابو �سيفولو�شا داخ��ل ال�سلة و�سط‬ ‫فرحة ه�ستريية للجمهور الذي قدر بـــ‪ 18596‬متفرجا‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫الأخيــــــــــــــــــــــــــرة‬

‫ال�سبت (‪ )16‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2478‬‬

‫مدينة كندية تقضي سهرة‬ ‫مع القهوة الرتكية‬

‫د‪.‬علي العتوم‬

‫أهازيج فتى اإلسالم (‪)44‬‬

‫قلمي‬

‫تورنتو‪ -‬االنا�ضول‬ ‫�أقيمت يف مدينة «هاميلتون» الكندية فعالية بعنوان‪« ،‬ليلة‬ ‫مع القهوة الرتكية»‪ ،‬وذلك للتعريف بالقهوة الرتكية‪ ،‬التي تعترب‬ ‫جزءاً �أ�صي ً‬ ‫ال من الثقافة الرتكية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وجمعت ال�سهرة التي نظمتها جمعية» بيم» �ضيوفا كنديني‪،‬‬ ‫بح�ضور ��ض�ي��وف م��ن اجل��ال�ي��ة ال�ترك�ي��ة‪ ،‬و�أ��ش�خ��ا���ص م��ن ثقافات‬ ‫خمتلفة‪ ،‬فيما بدت ال�سعادة على اجلميع‪� ،‬أثناء احت�سائهم القهوة‬ ‫وجتاذبهم �أطراف احلديث فيما بينهم‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال ال���س�ه��رة أ�ل �ق��ت امل�ع�ل�م��ة يف جمعية ب�ي��م «م� ��روة غ��ول‬ ‫أ�ي��دوغ��ان»‪ ،‬كلمة �أ��ش��ارت خاللها �إىل �أن القهوة الرتكية �أ�صبحت‬ ‫رم��زاً ثقاقياً‪ ،‬وخرجت من كونها جمرد م��ادة لل�شرب‪ ،‬مبين ًة �أنها‬ ‫حتمل مدلو ًال اجتماعياً‪ ،‬و�أن الأتراك حينما يريدون و�صف �شخ�ص‬ ‫باجليد يقولون «ما ت�شرب �إال قهوة الأكارم»‪ ،‬ولفتت �أيدوغان �إىل �أن‬ ‫�شرب القهوة لطاملا ارتبط باللحظات ال�سعيدة‪ ،‬كمجال�سة �صديق‪،‬‬ ‫ويف منا�سبات الزواج‪ ،‬ويف نهاية ف�ض اخلالفات‪.‬‬ ‫و�أك�ثر ما ن��ال �إعجاب اجلمهور‪ ،‬مثل تركي ذكرته أ�ي��دوغ��ان‪،‬‬ ‫يقول «رب فنجان قهوة يحمل من الود ما يدوم �أربعني عاماً»‪.‬‬ ‫وك��ان من بني احلا�ضرين �أع�ضاء من اجلاليات البو�شناقية‪،‬‬ ‫والهندية‪ ،‬وال�صينية‪ ،‬وال�ي�ه��ودي��ة‪� ،‬إ��ض��اف� ًة �إىل اجلالية الرتكية‬ ‫و�ضيوف كنديني‪ ،‬فيما وزعت حلوى عا�شوراء على ال�ضيوف قبل �أن‬ ‫ي�سدل ال�ستار على احلفل‪.‬‬

‫األمري تشارلز يبلغ سن التقاعد‬ ‫قبل توليه مهامه امللكية‬

‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬

‫بلغ الأمري ت�شارلز �سنّ التقاعد قبل �أن يبد�أ مبزاولة مهامه امللكية‬ ‫التي يعد لها العدة منذ فرتة طويلة‪.‬‬ ‫واحتفل ويل عهد �إجنلرتا الذي يقوم حالياً بزيارة الهند بعيد ميالده‬ ‫‪ ،65‬ام�س‪ ،‬وهو �سيمثل والدته البالغة من العمر ‪ 87‬عاماً للمرة الأوىل يف‬ ‫قمة الكومنولث التي انطلقت فعالياتها ام�س يف �سريالنكا‪.‬‬ ‫ويف �آذار املا�ضي قام ويل العهد الأكرب �سناً يف العامل مبعاونة �أمه يف‬ ‫الربملان‪ ،‬يف خطوة كانت الأوىل من نوعها‪.‬‬ ‫وتنعك�س ه��ذه امل���س��ؤول�ي��ات امل�ت��زاي��دة ال�ت��ي تلقى على ع��ات��ق الأم�ير‬ ‫ت�شارلز يف ازدياد �شعبيته التي تراجعت خالل فرتة طويلة �إثر ف�شل زواجه‬ ‫بديانا �أم ولديه وليام وهاري‪.‬‬ ‫وقد وىل عهد الف�ضائح التي كانت تثريها عالقته اخلارجة عن �إطار‬ ‫ال��زواج بكاميال ثم ال�صدمة الناجمة عن مقتل أ�م�يرة ال�شعب يف حادث‬ ‫�سري‪ ،‬فبعد ‪ 16‬عاماً بات اجلد ت�شارلز �أكرث ارتياحاً بعد �أن جنح يف جعل‬ ‫الربيطانيني يتقبلون عالقته بكاميال‪.‬‬ ‫ولفتت بيني جونر وهي �إح��دى القيمات على �إع��داد �سرية ويل عهد‬ ‫�إجنلرتا �إىل �أن «الطريق كان جدا طويل ال�ستعادة مودة ال�شعب»‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت «من الوا�ضح �أنه يف حال �أف�ضل‪ ،‬فبعد زواجه بكاميال‪ ،‬بات‬ ‫�أ�سعد بكثري و�أكرث مرحاً»‪.‬‬ ‫وي��رع��ى ت�شارلز جمموعة م��ن اجلمعيات اخل�يري��ة ال�ت��ي تن�شط يف‬ ‫جماالت متنوعة من الن�شاطات الفنية واالجتماعية التي ت�ساعد ال�شباب‬ ‫الذين يواجهون �صعوبات‪.‬‬ ‫وهو �أي�ضاً رجل �أعمال يدير منطقة كورنويل جنوب غرب �إجنلرتا‬ ‫التي تتمتع ب�شروط �ضريبية مي�سرة‪.‬‬ ‫وهو‪ ،‬بخالف والدته التي حتر�ص على حيادها ال�سيا�سي‪ ،‬ال يتوانى‬ ‫عن الإعراب عن قناعاته‪� ،‬أكان يف ما يخ�ص انتقاد ت�صميم معماري معا�صر‬ ‫�أو التحذير من م�ساوئ الكائنات املعدلة جينياً �أو خماطر التغري املناخي‪.‬‬ ‫ويحق لت�شارلز يف �سن التقاعد‪ ،‬احل�صول على رات��ب تقاعدي من‬ ‫اجلي�ش امللكي الذي خدم يف �صفوفه‪ ،‬وقد �أعلن عن نيته تخ�صي�ص هذا‬ ‫املبلغ املايل ملنظمة تعنى مب�ساعدة الكبار يف ال�سن‪.‬‬

‫َق َلمِي �سِ نانٌ فِيهِ �أَطْ � َع��نُ طاغِ ي ًا‬ ‫طا�س ُ�س َّم �أَ�ساوِدٍ‬ ‫ي� ُّ�ج يف الق ِْر ِ‬ ‫َو مَ ُ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫�شْ‬ ‫قِّ‬ ‫هُ‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫�اد‬ ‫�‬ ‫ِي‬ ‫ذ‬ ‫ع‬ ‫ر‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫ْح‬ ‫مى‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ِلل َ‬ ‫َ ُ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫وم��ا ِل��د ًا‬ ‫و ِب��هِ �أط��اعِ ��نُ ج��اهِ ��د ًا جُ‬ ‫مَ ْ‬ ‫�ال‬ ‫ل �أَ ْن��� ُ��ض��هُ َي� ْوم� ًا خِ ِ‬ ‫ل��دْ َم��ةِ ظ� مِ ٍ‬ ‫و َل� َق��دْ َك َت ْبتُ ِب��هِ َك � ِث�ْي� ً‬ ‫رْا �أَ ْب َتغِي‬ ‫و َن� َ�ذر ُت��هُ لِلدَّ ْع َو ِة ال ُعظْ َمى التي‬

‫خطأ يف عملة لبنانية جديدة و«خربشات»‬ ‫خطفت األضواء‬ ‫العربية نت‬ ‫ل�ي�ل��ة اخل�م�ي����س ظ�ه��ر ري��ا���ض‬ ‫� �س�لام��ة‪ ،‬ح��اك��م «م �� �ص��رف ل�ب�ن��ان»‬ ‫امل ��رك ��زي‪ ،‬ع �ل��ى ��ش��ا��ش��ة ق �ن��اة «�أو‪.‬‬ ‫ت ��ي‪.‬يف» ال�ل�ب�ن��ان�ي��ة‪ ،‬وحت ��دث لأق��ل‬ ‫م� ��ن ن �� �ص��ف دق �ي �ق ��ة ع �م ��ا خ�ط��ف‬ ‫الأ�� �ض ��واء م�ن��ذ الأرب� �ع ��اء امل��ا��ض��ي‪،‬‬ ‫وهي ورقة نقدية جديدة �أ�صدرها‬ ‫ال� �ب� �ن ��ك م� ��ن ف� �ئ ��ة ‪ 50000‬ل�ي�رة‬ ‫مب �ن��ا� �س �ب��ة م� � ��رور ‪� � 70‬س �ن��ة ع�ل��ى‬ ‫اال� �س �ت �ق�ل�ال ع ��ن ف��رن �� �س��ا‪ ،‬وف�ي�ه��ا‬ ‫خ�ط��أ ل�غ��وي ك�ب�ير‪� ،‬أم��ا ت�صميمها‬ ‫فمن �أب�شع ما يكون‪.‬‬ ‫لبنانيون بالع�شرات �أجمعوا‬ ‫يف م��واق��ع ال�ت��وا��ص��ل ع�ل��ى ب�شاعة‬ ‫الت�صميم‪ ،‬وبع�ضهم ط��ال��ب حتى‬ ‫ب��اع�ت�ق��ال «ال �ف �ن��ان» ال ��ذي اب�ت�ك��ره‬ ‫وحماكمته‪ ،‬اىل جانب �أن الورقة‪،‬‬ ‫ت�ضمنت خط�أ لغوياً‪.‬‬ ‫اخل � � �ط � � ��أ ال � �ل � �غ � ��وي اع � �ت �ب�ره‬ ‫ح��اك��م ال �ب �ن��ك امل ��رك ��زي «م ��ن حظ‬ ‫اللبنانيني» طبقا ملا قاله يف حديثه‬ ‫الق�صري ل�ـ»�أو‪.‬ت��ي‪.‬يف»‪� .‬أما الورقة‪،‬‬ ‫مبا فيها من ب�شاعة و»خرب�شات» ال‬ ‫يرتكبها حتى الأط �ف��ال‪ ،‬فخطفت‬ ‫الأ��ض��واء يف م��واق��ع التوا�صل‪ ،‬لأن‬

‫ح��ام�ل�ه��ا ق��د ي �ظ��ن �أن ق�ي�م�ت�ه��ا ‪70‬‬ ‫ول�ي����س ‪ 50‬أ�ل ��ف ل�ي�رة‪ ،‬ل�ك�بر حجم‬ ‫رقم ‪ 70‬فيها‪.‬‬ ‫وورد اخل �ط ��أ ال �ل �غ��وي بكلمة‬ ‫«ا�� �س� �ت� �ق�ل�ال» يف ال� ��وج� ��ه ال� �ث ��اين‬ ‫م ��ن ال ��ورق ��ة‪ ،‬وه ��و دائ� �م ��ا ب��ال�ل�غ��ة‬ ‫ال �ف��رن �� �س �ي��ة يف ج �م �ي��ع ال �ع �م�ل�ات‬ ‫ال��ورق �ي��ة ال �ت��ي ب� ��د�أت ت���ص��در منذ‬ ‫‪ 1925‬ب��ا��س��م ل�ب�ن��ان‪ ،‬ف�ب��دال م��ن �أن‬ ‫ت� �ك ��ون ‪ Indépendance‬ج�ع�ل�ه��ا‬

‫«الفنان» امل�صمم ‪Independence‬‬ ‫ب� ��االجن � �ل � �ي� ��زي� ��ة‪ ،‬ل � ��ذل � ��ك ط ��ال ��ب‬ ‫الغا�ضبون من اللبنانيني ب�سحبها‬ ‫من ال�ت��داول‪ ،‬لكن حاكم «م�صرف‬ ‫ل� �ب� �ن ��ان» ق � ��ال ان ال �ك �م �ي��ة ق�ل�ي�ل��ة‬ ‫«والعملة ال��وارد فيها خط�أ ما قد‬ ‫ت��زي��د قيمتها فيما ب�ع��د» على حد‬ ‫تعبريه‪.‬‬ ‫أ�م��ا الت�صميم فغريب عجيب‪،‬‬ ‫خ �� �ص��و� �ص��ا ب� � ��ورود ك�ل�م�ت��ي «ب �ح��ره»‬

‫و»ب ��ره» ع�ل��ى ال��ورق��ة‪ ،‬فهما مم��ا لن‬ ‫يفهمه اال اللبناين‪ ،‬لأنهما جمتز�أتني‬ ‫م��ن ك�ل�م��ات ال�ن���ش�ي��د ال��وط �ن��ي‪ .‬كما‬ ‫هناك ر�سم للعلم بطريقة قد يظن‬ ‫ال�ك�ث�يرون‪ ،‬حتى معظم اللبنانيني‪،‬‬ ‫�أن��ه ر�سم ملوث باحلرب الأ��س��ود على‬ ‫البيا�ض‪ ،‬بينما ه��ي تواقيع رج��االت‬ ‫اال�ستقالل على ت�صميم علم و�سطه‬ ‫الأرزة املحاطة ببيا�ض �أعاله و�أ�سفله‬ ‫خطان �أحمران‪.‬‬

‫�أَ ْو ُم ْلحِ د ًا �أَ ْو فا�سِ ق ًا �أَ ْو فا�سِ دا‬ ‫لمِ َ ِن ار َت َ�ضى َغدْ َر ال َعدُ ِّو وها َودا‬ ‫َخ َّبتْ عَ َل ْي ِه ُخ ُي ُ‬ ‫ول عَ ْم َرو وخا ِلدا‬ ‫ن امل َِح َّجةِ حائِدا‬ ‫َم ْن كانَ َع ْن َ�س نَ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َغ َّ�ش ال َّرعِ َّي َة �أ ْو �أ َق َّر مَفا�سِ دا‬ ‫ِر ْ�ضوانَ َر ِّبي وا َ‬ ‫قا�صدا‬ ‫حلقِي َق َة ِ‬ ‫جِ َ‬ ‫لاللِها �أَ ْم ِ�ضي احليا َة جُماهِ دا‬

‫البحر‪ :‬الكامل‬ ‫متجباً‪.‬‬ ‫‪� .1‬سنان‪ :‬رمح‪ .‬طاغياً‪ :‬ظاملاً‪ ،‬رِّ‬ ‫‪ .2‬مي� ّج‪ :‬يقذف‪ .‬القرطا�س‪ :‬ال��ورق‪ .‬الأ��س��اود‪ :‬الأفاعي العظيمة‪ ،‬جمع‬ ‫�أ�سود‪ .‬هاود‪ :‬ر�ضي ومالأ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫‪� .3‬أ�شرعه‪� :‬أ�س ّله‪ .‬ذياداً‪ :‬دفاعا‪ .‬عمرو‪ :‬عمرو بن العا�ص‪ .‬خالد‪ :‬خالد بن‬ ‫الوليد ر�ضي اهلل عنهما‪ ،‬ويف كال اال�سمني �ضرورة �شعرية للوزن؛ �إذ حق‬ ‫عمرو اجلر بك�سر تنوين على الراء‪ ،‬لأنه م�ضاف �إىل خيول‪ ،‬وك�سر على‬ ‫خالد لأنه معطوف على جمرور‪.‬‬ ‫‪� .4‬سنن‪ :‬طريق‪ .‬املحجة‪ :‬الدرب امل�ستقيم‪.‬‬ ‫‪ .5‬مل �أن�ضه‪ :‬مل �أ�شرعه‪.‬‬ ‫‪� .6‬أبتغي‪� :‬أريد‪� ،‬أطلب‪.‬‬ ‫‪ .7‬جاللها‪ :‬عظمتها‪ ،‬هيبتها‪.‬‬

‫طيار يعلن للركاب بالخطأ‬ ‫«الطائرة تتهاوى»‬

‫(�سي ان ان)‬ ‫�ساد ال��ذع��ر ب�ين ال��رك��اب يف أ�ث�ن��اء رحلة جوية تابعة لـ»�ساوث‬ ‫وي�ست» الأمريكية �إثر «�إعالن» القبطان �أن الطائرة‪ ،‬وهي من طراز‬ ‫بوينغ‪« ،‬تتهاوى» بعدما هبط بها �سريعا يف حماولة لإعادة ال�ضغط‬ ‫داخل قمرة القيادة‪.‬‬ ‫ونفت �شركة الطريان الأمريكية الواقعة‪� ،‬إال �أنها �أقرت الحقاً‬ ‫ب ��أن الطيار �ضغط باخلط أ� على زر نظام التخاطب بالطيارة يف‬ ‫�أثناء حماولته الهبوط �سريعا بالطائرة بعد مالحظة تدين معدل‬ ‫ال�ضغط‪.‬‬ ‫وقالت الراكبة غري�س �سرتاود لـ‪« :CNN‬يف البداية وك��أن‬ ‫�شخ�صاً يحاول احلديث عرب نظام التخاطب ثم ما ب��دا كطلقات‬ ‫وب�ع��د ذل��ك بقليل‪ ،‬ق��ال ال�ط�ي��ار وه��و بحالة ه�ل��ع‪ :‬نحن يف ورط��ة‬ ‫الطائرة ت�سقط» و�أ�ضافت‪�« :‬سمعت �أحدا يخرب القبطان با�ستخدام‬ ‫�أقنعة الأوك�سجني‪».‬‬ ‫و�أ�ضافت �سرتاود‪�« :‬أنا على يقني ب�أن اجلميع �أخذ بالتفكري يف‬ ‫حلظاته الأخرية‪� ..‬أما بالن�سبة يل فقد قلت لنف�سي ب�أنني �س�أموت‪..‬‬ ‫لكن على الأقل �ستكون ميتة �سريعة‪».‬‬ ‫وقال راكب �آخر يدعي �شيلي ويلز ل�شبكة «دبليو تي يف دي» ب�أنه‬ ‫ما �أن �أكمل الطيار �إعالنه حتى بد�أت الطائرة فقدان ارتفاعها لدى‬ ‫اقرتابها من مطار «رايل‪-‬درهام الدويل»‪ ،‬م�ضيفاً‪ :‬قال ب�إننا نتهاوى‬ ‫وتعجب اجلميع �إذا ما كانت مزحة‪ ..‬هل هو جاد (الطيار)؟»‪ ،‬عندها‬ ‫هوت الطائرة مبقدمتها قبل �أن ي�ستعيد الطيار توازنها ويهبط بها‬ ‫ا�ضطراريا باملطار‪.‬‬ ‫ونفت «��س��اوث وي�ست» رواي��ة الراكبة الأوىل وقالت لل�شبكة‪:‬‬ ‫«ال�ط�ي��ار هبط الرت �ف��اع ‪ 10‬أ�ل��ف ق ��دم‪ ..‬تقرير ه��ذه العميلة غري‬ ‫دقيق‪ ..‬هبطت الطائرة ب�سالم‪».‬‬

‫‪ 10‬طائرات دون طيار ستغري شكل الحياة‬

‫(�سي ان ان)‬ ‫م��ن رع ��ي الأغ� �ن ��ام �إىل ال� ��ريّ م� ��رورا ب�خ��دم��ات‬ ‫ال�ت��و��ص�ي��ل وال�ن�ق��ل وال���س�ي��اح��ة‪ ،‬ي�ع��د اجل �ي��ل اجل��دي��د‬ ‫من الطائرات ب��دون طيار‪� ،‬سيئة الذكر حتى ال�ساعة‬ ‫ب�سبب مهامها الع�سكرية بتغيري �شكل ال�ك�ث�ير من‬ ‫�أوج��ه حياتنا‪ .‬أ�ك�ثر تلك الأوج��ه رفاهية هي عمليات‬ ‫الت�صوير ال�سينمائي والتلفزيوين حيث �إ ّن من املتوقع‬ ‫�أن تعو�ض الكثري من امل�صورين املحرتفني‪.‬‬ ‫�شركة ماترنيت الأمريكية جنحت يف و�ضع �أ�س�س‬ ‫تطبيق جديد ي�سمح بت�شكيل �شبكة طائرات دون طيار‬ ‫ت�ك��ون ق ��ادرة ع�ل��ى تن�سيق ج�ه��وده��ا لنقل الأغ��را���ض‬ ‫وامل�ساعدات يف املناطق ال�صعبة جغرافيا والتي تفتقر‬ ‫�إىل بنية حتتية م�لائ�م��ة وم��ن أ�ب ��رز امل�ن�ظ�م��ات التي‬ ‫تعمل على ذل��ك م�ؤ�س�سة بيل وم�ي�لان��دا ال�ت��ي ت�أمل‬ ‫�أن ي�ساعدها التطبيق ع�ل��ى ن�ق��ل �شحنات اجل��رع��ات‬ ‫والتالقيح �إىل املناطق امل�ستهدفة‪.‬‬

‫يف ب�يرو ي�ستخدم علماء الآث��ار طائرات �صغرية‬ ‫دون ط�ي��ار مل��راق�ب��ة وال�ك���ش��ف ع��ن امل��واق��ع التاريخية‬ ‫وحمايتها من التدمري والعبث بها‪.‬‬ ‫وطورت �شركة كيو�شو اليابانية طائرة دون طيار‬ ‫تعمل ب��الأ��ش�ع��ة ميكنها �أن تنقل ال��ر��س��ائ��ل ال�ضوئية‬ ‫خالل الطريان‪.‬‬ ‫وه �ن��اك ن ��وع ج��دي��د م��ن ال �ط��ائ��رات دون ط�ي��ار‬ ‫�صغرية احلجم تقوم ب��دور الدليل ال�سياحي لطلبة‬ ‫هارفارد و�سط حديقتها ال�شا�سعة وخمترباتها‪.‬‬ ‫كما �أن «�أوف �ي��ل» ق� ّ�ط ط��ائ��ر دون ط�ي��ار‪ ،‬جن��ح يف‬ ‫ت�ط��وي��ره م�صمم أ�مل ��اين ي��دع��ى ب�ي�رت ي��ان���س��ن‪ .‬ويتم‬ ‫التحكم يف القط عن بعد‪.‬‬ ‫�شركة دويت�شه تليكوم ترغب يف حماية �أ�سالك‬ ‫ال �ن �ح��ا���س ال �ت��ي ب��ات��ت يف ج�م�ي��ع دول ال �ع ��امل ه��دف��ا‬ ‫لل�صو�ص بفعل غالء �أ�سعارها ال�صاروخي‪ .‬لذلك فقد‬ ‫كلفت �شركة ط��ائ��رات ب��دون طيار بتمكينها م��ن عدد‬ ‫منها يكون قادرا على احلماية واملراقبة على حد �سواء‪.‬‬

‫املدير العام‬ ‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�شركة دومينوز للبيتزا جتري التجارب النهائية‬ ‫ع �ل��ى ن �ظ��ام ت��و��ص�ي��ل ي���س�م��ى «دوم �ي �ن��وك��وب�ت�ر» ت�ق��وم‬ ‫بوا�سطته طائرات ب�إي�صال الطلبيات �إىل �أ�صحابها‪.‬‬ ‫الطائرات بدون طيار تبدو يف بع�ض املرات �أكرث‬ ‫مرونة من الب�شر �أنف�سهم وهو ما يجعل منها و�سيلة‬ ‫فعالة للتفتي�ش وعمليات البحث‪ .‬وتتم برجمة بع�ض‬ ‫منها ح�ت��ى تن�سق معلوماتها وج�ه��وده��ا م��ع بع�ضها‬ ‫البع�ض خ�لال املهمات الأم�ن�ي��ة‪ .‬ول��ذل��ك ف � إ� ّن �شرطة‬ ‫ل��و���س أ�جن �ل��و���س ت �ت��درب ح��ال�ي��ا ع�ل��ى ا��س�ت�خ��دام�ه��ا يف‬ ‫املهمات التي ت�ستدعي التفتي�ش بو�صة ببو�صة‪.‬‬ ‫ق��ري�ب��ا ��س�ي�ك��ون ج ��زء م�ه��م م��ن أ�ع �م��ال ال��زراع��ة‬ ‫موكوال �إىل طائرات بدون طيار مثل ا�ستبدال الكالب‬ ‫ب�ه��ا ع�ن��د رع��ي الأغ �ن��ام وك��ذل��ك الك�ت���ش��اف امل���س��اح��ات‬ ‫الزراعية التي تعاين من اجلفاف �أك�ثر من غريها‪.‬‬ ‫كما �أ ّن �شركة فرن�سية تو�صلت �إىل �صنع طائرة دون‬ ‫طيار قادرة على قيا�س معدل املاء و�أي�ضا ن�سب املبيدات‬ ‫احل�شرية التي حتتاجها النباتات‪.‬‬

‫رئي�س التحرير‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫ال�سبيل على الفي�سبوك‬ ‫املوقع الإلكرتوين‬ ‫‪www.assabeel.net‬‬

‫‪www.facebook.com/Assabeel.Newspaper‬‬ ‫ال�سبيل على تويرت‬ ‫‪twitter.com/assabeeldotnet‬‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫املكاتب‪ :‬عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫اال�ستقالل بجانب مدار�س العروبة جممع‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫هاتف‪ - 5692853 5692852 :‬فاك�س‪5692854 :‬‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫ال�ضياء التجاري‬

‫العنوان الربيدي‪:‬‬ ‫�ص‪.‬ب ‪213545‬‬

‫احل�سني ال�شرقي ‪11121‬‬ ‫عمان الأردن‬

01 16 2478  

صحيفة السبيل اليومية الأردنية