Issuu on Google+

‫الزرقاء – برتا‬

‫وفاة أربعيني‬ ‫بسقوطه من‬ ‫الطابق الثاني‬ ‫ال�سبت ‪ 29‬ذو القعدة ‪ 1434‬هـ ‪ 5‬ت�شرين الأول‬

‫‪ 2013‬م ‪ -‬ال�سنة ‪20‬‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫ت��ويف أ�م����س م��واط��ن يبلغ م��ن العمر ‪ 42‬ع��ام��ا إ�ث��ر‬ ‫�سقوطه م��ن ال�ط��اب��ق ال�ث��اين م��ن منزله يف الر�صيفة‬ ‫مقابل م�ست�شفى الأم�ير في�صل‪ ،‬وفقا مل�صدر �أمني يف‬ ‫مديرية �شرطة الر�صيفة‪.‬‬ ‫وق��ال امل�صدر انه مت اخ�لاء اجلثة اىل ق�سم الطب‬ ‫ال �� �ش��رع��ي يف م���س�ت���ش�ف��ى الأم�ي��ر ف�ي���ص��ل‪ ،‬ل�ي���ص��ار اىل‬ ‫ت�شريحها ومعرفة �سبب الوفاة‪.‬‬

‫العدد ‪2442‬‬

‫املتظاهرون يعودون إىل وسط البلد‬ ‫على وقع اعتقاالت الحراكيني‬

‫اجلي�ش يعلن �إغالق ميدان التحرير حتى االثنني‬

‫مسريات "القاهرة عاصمة الثورة"‬ ‫تنطلق وسط ترقب لـ‪ 6‬أكتوبر‬ ‫القاهرة‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫منعت قوات الأم��ن امل�صرية م�سريات مل�ؤيدي‬ ‫ال��رئ�ي����س املنتخب حم�م��د م��ر��س��ي‪ ،‬ك��ان��ت متجهة‬ ‫�إىل م�ي��دان التحرير بو�سط ال�ق��اه��رة أ�م����س قبل‬ ‫و�صولها �إىل هناك‪ ،‬بقنابل الغاز امل�سيلة للدموع‪،‬‬ ‫وذلك يف �إطار جمعة "القاهرة عا�صمة الثورة"‪.‬‬ ‫ففي املدخل اجلنوبي للميدان �أوقفت قوات‬ ‫الأمن م�سرية يف �شارع كورني�ش النيل‪ ،‬املطل على‬ ‫نهر النيل ب�إلقاء القنابل امل�سيلة للدموع؛ ما �أدى‬ ‫�إىل �إ�صابة بع�ض املتظاهرين باالختناق وتراجع‬ ‫امل�سرية للوراء‪ ،‬حتى تفرق املتظاهرون يف ال�شوارع‬ ‫اجلانبية‪.‬‬ ‫ويف م �ي��دان ع�ب��د امل�ن�ع��م ري��ا���ض ال��واق��ع عند‬ ‫املدخل ال�شمايل ال�شرقي مليدان التحرير على بعد‬ ‫نحو ‪ 500‬مرت‪ ،‬وقعت ا�شتباكات بني م�ؤيدي مر�سي‬ ‫ومعار�ضيهم‪ ،‬قبل �أن تتدخل ق��وات م��ن اجلي�ش‬

‫وال�شرطة لف�ضها بالقنابل امل�سيلة للدموع‪.‬‬ ‫وان���س�ح�ب��ت م���س�يرة مل � ؤ�ي��دي م��ر��س��ي ب�ع��د �أن‬ ‫�أطلقت قوات اجلي�ش طلقات نار حتذيرية ب�شكل‬ ‫م�ك�ث��ف ع�ق��ب ع�ب��وره��ا ج���س��ر اجل �ل�اء‪ ،‬وو��ص��ول�ه��ا‬ ‫�إىل مدخل ج�سر ق�صر النيل امل ��ؤدي �إىل ميدان‬ ‫التحرير من الناحية الغربية‪.‬‬ ‫م��ن جهة أ�خ ��رى ‪،‬نقلت وك��ال��ة ان�ب��اء ال�شرق‬ ‫االو�سط عن م�صدر ع�سكري قوله �إنه تقرر �إغالق‬ ‫ميدان التحرير حتى يوم االثنني املقبل‪.‬‬ ‫وخ��رج��ت ع�ق��ب ��ص�لاة اجل�م�ع��ة يف ال�ق��اه��رة‪،‬‬ ‫وع � ��دة حم��اف �ظ��ات م �� �ص��ري��ة‪ ،‬م �� �س�ي�رات مل ��ؤي��دي‬ ‫الرئي�س املنتخب حممد مر�سي تطالب ب�إنهاء ما‬ ‫ي�صفونه بـ"االنقالب الع�سكري" يف جمعة �أطلقوا‬ ‫عليها "القاهرة عا�صمة الثورة"‪.‬‬ ‫وي � أ�ت��ي ه��ذا يف ب��داي��ة الأ� �س �ب��وع ال� �ـ‪ 15‬وال�ي��وم‬ ‫ال�ـ‪ 99‬من االحتجاجات املتوا�صلة مل�ؤيدي‬ ‫مر�سي‪.‬‬ ‫‪8‬‬

‫التلفزيون اإلسرائيلي‪ :‬شخصية خليجية‬ ‫رفيعة املستوى زارت «تل أبيب» سرًا‬ ‫النا�صرة‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�إ�صرار على الإ�صالح ومطالبات بالإفراج عن املعتقلني‬

‫خليل قنديل‬ ‫ع��اد متظاهرو احل ��راك ال�شبابي‬ ‫امل �ط��ال��ب ب��الإ� �ص�ل�اح �أم ����س ب �ق��وة �إىل‬ ‫و�سط البلد‪ ،‬حيث امل�سجد احل�سيني‬ ‫يف م�سرية كانت �أعلنت عنها احلركة‬ ‫اال�� �س�ل�ام� �ي ��ة واحل � ��رك � ��ات ال �� �ش �ب��اب �ي��ة‬ ‫وال�شعبية‪.‬‬

‫وب � ��دا �أن � �س �ي��ا� �س��ة االع �ت �ق��االت‬ ‫ال � �ت� ��ي ات� �ب� �ع� �ت� �ه ��ا �أج� � �ه � ��زة ال� ��دول� ��ة‬ ‫م� ��ؤخ ��را ك �ظ��اه��رة‪ ،‬ج� ��ددت �إ�� �ص ��رار‬ ‫الإ�صالحيني على مطالبهم‪ ،‬التي‬ ‫أ���ض��اف��وا �إليها مطلب «الإف ��راج عن‬ ‫معتقلي الر�أي»‪.‬‬ ‫وحت��ت �شعار «الإ� �ص�لاح �إ��ص��رارن��ا‬ ‫واحل ��ري ��ة مل �ع �ت �ق �ل �ي �ن��ا»‪� �� ،‬ش ��ارك �آالف‬

‫امل��واط �ن�ين يف امل �� �س�يرة ال �ت��ي انطلقت‬ ‫ع �ق��ب �� �ص�ل�اة اجل �م �ع��ة م ��ن امل �� �س �ج��د‬ ‫احل���س�ي�ن��ي؛ ل�ل�م�ط��ال�ب��ة ب ��الإف ��راج عن‬ ‫ن �� �ش �ط��اء احل� � � ��راك‪ ،‬ووق� � ��ف � �س �ي��ا� �س��ة‬ ‫االع �ت �ق��االت ل�ل�م�ط��ال�ب�ين ب��الإ� �ص�لاح‬ ‫وحماكمتهم �أمام حمكمة �أمن الدولة‪،‬‬ ‫م�ؤكدين ا�ستمرار احلراك يف مطالبه‬ ‫ب�إ�صالح النظام وحما�سبة الفا�سدين‬

‫وقفة احتجاجية لـ«السلفية‬ ‫الجهادية» لإلفراج عن معتقلني‬ ‫عمان‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫ن� ّ�ظ��م م�ن�ت�م��ون مل��ا ي �ع��رف بـ"التيار ال�سلفي‬ ‫اجلهادي" وقفة احتجاجية و�سط العا�صمة عمان‬ ‫أ�م����س اجلمعة؛ للمطالبة ب��الإف��راج ع��ن معتقلي‬ ‫التيار عامة وعن املعتقلني على خلفية القتال يف‬ ‫�سوريا على وجه اخل�صو�ص‪.‬‬ ‫وردد امل �� �ش��ارك��ون‪ ،‬خ�ل�ال ال��وق �ف��ة‪ ،‬ه�ت��اف��ات‬ ‫ت�ن��دد باحلكومة والأج �ه��زة الأم�ن�ي��ة على خلفية‬ ‫"اعتقالها ق�ي��ادات و�أب�ن��اء التيار وتلفيق التهم‬ ‫�إليهم"‪ ،‬كما رف�ع��وا الف�ت��ات مكتوب عليها "�أبي‬ ‫م�سجون مل��اذا وب��أي ذنب"‪" ،‬اعت�صامنا فقط من‬ ‫�أجل الإفراج عن �أبنائنا"‪.‬‬ ‫ويف كلمة له خ�لال الوقفة‪ ،‬ق��ال القيادي يف‬ ‫التيار �إياد القنيبي‪" :‬نحن ال ن�ستعطف �أحدًا‪ ،‬وال‬

‫ن�سرتحم �أي جهة‪ ،‬وال نطالب �سوى بالإفراج عن‬ ‫�أبنائنا الذين خرجوا لن�صرة �أهلهم"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪�" :‬أبنا�ؤنا ر�أوا أ�خ��وات�ه��ن يُغت�صنب‬ ‫و�إخوتهم يع ّذبون‪ ،‬فرف�ضوا �أن يكونوا كالن�ساء‬ ‫وخرجوا لن�صرتهم"‪.‬‬ ‫و�شنَّ القنيبي هجو ًما على دول الغرب‪ ،‬ومنها‬ ‫الواليات املتحدة الأمريكية على خلفية ما اعتربه‬ ‫تدخ ً‬ ‫ال منهم ب�ش�ؤون املنطقة‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬ق ��ال أ�ب� ��و ب �ك��ر ال �ي��ا� �س�ين �شقيق‬ ‫القيادي املعتقل ب�سام اليا�سني (امللقب ب�أبي بندر‬ ‫النعيمي)‪� ،‬إن �أخاه معتقل منذ �أكرث من عام "بال‬ ‫تهمة وبال حماكمة"‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح اليا�سني �أن أ�خ��اه اعتقل على خلفية‬ ‫تغ ّيبه عن جل�سة ملحكمة �أمن الدولة على ق�ضية‬ ‫"�أحداث الزرقاء"‪.‬‬

‫ارتفاع الكهرباء يهدد‬ ‫السياحة والتجارة يف العقبة‬ ‫رائد �صبحي‬ ‫حذر ممثلون عن القطاع ال�سياحي والتجاري‬ ‫يف مدينة العقبة من ت�أثري رف��ع �أ�سعار الكهرباء‬ ‫يف القطاع التجاري وال�سياحي يف مدينة العقبة‪،‬‬ ‫م�شريين �إىل �أن القطاعني قد ي�صابا بال�شلل يف‬ ‫حال �إ�صرار احلكومة على رفع التعرفة الكهربائية‬ ‫مطلع العام املقبل‪.‬‬ ‫ويعاين مواطنون وجت��ار عاملون يف القطاع‬ ‫ال�سياحي يف املدينة من ارتفاع تعرفه الكهرباء؛‬ ‫وه��و ما يهدد الأم��ن االقت�صادي واالجتماعي يف‬ ‫املدينة ‪-‬بح�سب ر�أي العديد من املراقبني‪.-‬‬ ‫و�أكد رئي�س جمعية الفنادق يف العقبة �صالح‬

‫البيطار لـ"ال�سبيل" �أن الفندق يف الوقت احلايل‬ ‫تدفع �أكرث من ‪%20‬من �إيراداتها فواتري كهرباء‪،‬‬ ‫ي�ضاف �إليها ‪ 8‬يف امل�ئ��ة ال�ع��ام املقبل مم��ا ي�ضيف‬ ‫�أعباء جديدة على �أ�صحاب الفنادق‪.‬‬ ‫ودعا البيطار احلكومة اىل تقدمي ت�سهيالت‬ ‫للقطاع الفندقي؛ كونه ي�ساهم يف حل م�شكلتي‬ ‫الفقر والبطالة‪ ،‬م�شريا اىل �أن �آالف الأ�سر تعتا�ش‬ ‫من القطاع ال�سياحي‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن احلكومة رفعت منذ مدة تعرفة‬ ‫الكهرباء على القطاع التجاري وال�سياحي بن�سب‬ ‫متفاوتة‪ ،‬وتعتزم رفع الكهرباء على القطاع املنزيل‬ ‫مطلع العام املقبل‪.‬‬

‫اللجنة األوملبية تدعم منتخب‬ ‫النشامى بـ ‪ 100‬ألف دينار‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قدمت اللجنة االوملبية دعماً مالياً مل�سرية‬ ‫اعداد املنتخب الوطني مببلغ ‪ 100‬الف دينار‪،‬‬ ‫وذل ��ك دع �م��ا م��ن ال�ل�ج�ن��ة‪ ،‬وت �ق��دي��را ل�لاجن��از‬ ‫الكبري ال��ذي حققه ن�شامى املنتخب الوطني‬ ‫ببلوغهم املحلق العاملي من الت�صفيات امل�ؤهلة‬ ‫لنهائيات ك�أ�س العامل– الربازيل ‪ 2014‬ك�إجناز‬ ‫هو االول بتاريخ الكرة االردنية منذ ان عرفت‬ ‫ك ��رة ال �ق��دم م�لاع �ب �ن��ا يف ع���ش��ري�ن�ي��ات ال �ق��رن‬ ‫املا�ضي‪.‬‬

‫وع�ب�ر الأم�ي�ر ع�ل��ي ب��ن احل���س�ين رئي�س‬ ‫ال�ه�ي�ئ��ة ال�ت�ن�ف�ي��ذي��ة الحت ��اد ك��رة ال �ق��دم عن‬ ‫ت� �ق ��دي ��ره ل� �ل ��دور ال � ��ذي ت� �ق ��وم ب ��ه ال�ل�ج�ن��ة‬ ‫االومل � �ب � �ي� ��ة ب ��رئ ��ا�� �س ��ة االم� �ي ��ر ف �ي �� �ص��ل ب��ن‬ ‫احل�سني من خالل رعايتها كافة االحتادات‬ ‫الريا�ضية وهو ما ينعك�س ب�صورة ايجابية‬ ‫ع �ل��ى ع �م��ل االحت � � � ��ادات ال��ري��ا� �ض �ي��ة جت��اه‬ ‫امل�ن�ت�خ��ات ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬ب��اع�ت�ب��اره��ا ت�شكل قمة‬ ‫ع�م�ل�ه��ا وم�ق�ي��ا��س��ا ل�ن�ج��اح�ه��ا‪ ،‬ومب ��ا ميكنها‬ ‫من الو�صول اىل قمة االجن��ازات يف‬ ‫املحافل العربية والقارية والدولية‪14 .‬‬

‫ورف�ض �سيا�سة رفع الأ�سعار‪.‬‬ ‫وردد امل���ش��ارك��ون يف امل���س�يرة التي‬ ‫نظمتها احلركة الإ�سالمية واحلراكات‬ ‫ال�شبابية وال�شعبية ه�ت��اف��ات طالبت‬ ‫ب� إ���س�ق��اط احل�ك��وم��ة‪ ،‬ون ��ددت ب�سيا�سة‬ ‫القب�ضة الأمنية وقانون االنتخابات‪،‬‬ ‫وا�� �س� �ت� �م ��رار احل� �ك ��وم ��ة يف رف ��ع‬ ‫الأ�سعار على املواطنني‪.‬‬ ‫‪3‬‬

‫ك�شف ال�ت�ل�ف��زي��ون ال �ع�بري ال�ن�ق��اب ع��ن قيام‬ ‫�شخ�صية خليجية رفيعة امل�ستوى بزيارة �سرية �إىل‬ ‫«تل �أبيب» م�ؤخ ًرا‪ ،‬حيث عقد �سل�سلة لقاءات مع‬ ‫م�س�ؤولني �إ�سرائيليني‪.‬‬ ‫وقالت القناة الثانية يف التلفزيون العربي‬ ‫ال�ل�ي�ل��ة امل��ا� �ض �ي��ة �إن ��ش�خ���ص�ي��ة خ�ل�ي�ج�ي��ة رف�ي�ع��ة‬ ‫امل�ستوى‪ ،‬مل تك�شف هويتها‪ ،‬قامت م�ؤخرا بزيارة‬ ‫��س��ري��ة ل �ـ« إ�� �س��رائ �ي��ل»‪ ،‬دون �أن ت��ذك��ر م��زي �دًا من‬ ‫التفا�صيل‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت القناة �أن م�س�ؤولني �إ�سرائيليني كبا ًرا‬

‫ع�ق��دوا خ�لال الأ��س��اب�ي��ع القليلة املا�ضية �سل�سلة‬ ‫لقاءات �سرية مع م����ؤولني كبار يف دول خليجية‬ ‫ال تقيم عالقات مع «تل �أبيب»‪ ،‬يف م�سعى لتن�سيق‬ ‫املواقف حيال �إيران‪.‬‬ ‫وقالت �إنه �أثري خالل هذه اللقاءات «احتمال‬ ‫�أن تنجح �إيران يف خمادعة الواليات املتحدة وعقد‬ ‫�صفقة معها»‪.‬‬ ‫وك��ان��ت م���ص��ادر �صحفية ع�بري��ة ق��د ك�شفت‬ ‫النقاب عن حالة من التقارب برزت م�ؤخراً بني تل‬ ‫�أبيب وعدّة دول خليجية‪ ،‬ركيزتها الأ�سا�سية القلق‬ ‫مما و�صفته هذه الدول باالنفراج يف العالقات بني‬ ‫ّ‬ ‫الواليات املتحدة و�إيران‪.‬‬

‫مسرية سيارات انتصار ًا للمسجد األقصى‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ج ��اب ��ت م �� �س�ي�رة �� �س� �ي ��ارات ن�ظ�م�ت�ه��ا‬ ‫ف �ع��ال �ي��ات ن �ق��اب �ي��ة م �� �س��اء �أم� �� ��س � �ش��وارع‬ ‫ال �ع��ا� �ص �م��ة؛ ل�ن���ص��رة امل���س�ج��د االق �� �ص��ى‪،‬‬ ‫وت �� �س �ل �ي��ط ال� ��� �ض ��وء ع �ل ��ى ال �ت �ه ��دي ��دات‬

‫الإ�سرائيلية املحيقة بامل�سجد‪.‬‬ ‫وان �ط �ل �ق��ت امل �� �س�ي�رة ال �ت��ي نظمتها‬ ‫ال�ه�ي�ئ��ة ال���ش�ع�ب�ي��ة ل �ل��دف��اع ع��ن االق���ص��ى‬ ‫وامل�ق��د��س��ات ون�ق��اب��ة املهند�سني م��ن ام��ام‬ ‫جممع ال�ن�ق��اب��ات املهنية‪ ،‬ورف�ع��ت راي��ات‬ ‫متجد االق�صى والف�ت��ات و�شعارات تندد‬

‫معدل رواتب مسؤولي‬ ‫السلطة الثاني عاملي ًا‬ ‫رام اهلل‪� -‬صفا‬ ‫حتتل ال�سلطة الفل�سطينية املرتبة قبل الأخ�يرة يف مدى عدالة‬ ‫توزيع الدخل القومي بني امل�س�ؤولني والأف��راد‪ ،‬مبعدل راتب ‪� 36‬ألف‬ ‫دوالر وهو ما يعادل ‪� 24‬ضعف معدل دخل الفرد ال�سنوي‪.‬‬ ‫وبح�سب �إح�صائيات ن�شرها موقع «جيني» العاملي وعر�ضها منرب‬ ‫ر�صيف ‪ 22‬الإعالمي‪ ،‬ف�إن «موقع ال�سلطة الفل�سطينية املت�أخر ي�شري‬ ‫�إىل وجود تفاوت كبري يف م�ستويات الدخول وغياب عدالة توزيعها بني‬ ‫ال�شرائح ال�سكانية»‪.‬‬ ‫ويتقا�ضى النائب الفل�سطيني ‪ 3000‬دوالر �شهريًا‪ ،‬والرئي�س‬ ‫�ضعف هذا املبلغ عدا ع ّما يح�صله كل منهم من نرثيات يف دول��ة ال‬ ‫يتخطى معدل ناجتها املحلي الإج�م��ايل للفرد ‪ 1400‬دوالر �سنويًا‪.‬‬ ‫وال تنقطع روات��ب كل املنا�صب الر�سمية‪ ،‬رئا�سية‪ ،‬وزاري��ة �أو نيابية‪،‬‬ ‫حتى املمات (بن�سبة ترتاوح بني ‪ 50‬و‪ %80‬وف ًقا ملدة اخلدمة)‪ .‬وتواجه‬ ‫ال�سلطة الفل�سطينية عج ًزا يتجاوز مليار دوالر يف موازنتها العامة‬ ‫و�أج�برت خالل الأ�شهر املا�ضية على اال�ستدانة من البنوك‬ ‫املحلية ل�صرف رواتب موظفيها‪.‬‬ ‫‪6‬‬

‫ب ��اع �ت ��داءات امل���س�ت��وط�ن�ين ع �ل��ى امل�سجد‬ ‫االق�صى‪ ،‬وحتيي الن�ضال الفل�سطيني يف‬ ‫الت�صدي لتهديدات االحتالل‪.‬‬ ‫وتفاعل مواطنون مع امل�سرية التي‬ ‫�شارك فيها نقابيون ومواطنون وفعاليات‬ ‫حزبية و�شبابية‪.‬‬

‫وت� � ��أت � ��ي امل� ��� �س�ي�رة � �ض �م��ن ��س�ل���س�ل��ة‬ ‫فعاليات تقيمها الهيئة ال�شعبية ونقابة‬ ‫امل�ه�ن��د��س�ين؛ ل�ل�م�ط��ال�ب��ة ب��االه �ت �م��ام مبا‬ ‫يتعر�ض له امل�سجد االق�صى من خماطر‬ ‫التهويد والتق�سيم واتخاذ موقف حا�سم‬ ‫ازاء هذه املحاوالت‪.‬‬

‫«حماس»‪ :‬سالح املقاومة موجه نحو‬ ‫العدو اإلسرائيلي ولن تنحرف بوصلته‬ ‫غزة‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫قال القيادي البارز يف حركة املقاومة الإ�سالمية‬ ‫(حما�س) خليل احلية �إن «�سالح املقاومة الفل�سطينية‬ ‫طاهر وموجه جلهة العدو ال�صهيوين الذي نعرفه‬ ‫ون�شخ�صه ونعلمه ب�أو�صافه و أ�م��اك��ن ت��واج��ده‪ ،‬ولن‬ ‫ت�ضيع منا البو�صلة ولن تنحرف بو�صلة فل�سطني‬ ‫وال املقاومة وال كتائب عز الدين الق�سام (اجلناح‬ ‫الع�سكري للحركة) وال بو�صلة حما�س»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف احلية خالل مهرجان نظمته حركة‬ ‫«حما�س» يف �شمال قطاع غزة‪ ،‬ع�صر �أم�س اجلمعة‬ ‫بعنوان «لبيك يا �أق�صى» �أن «الت�شهري والتخويف‬ ‫واحل�صار وال�ط��ائ��رات والق�صف والتجويع ال��ذي‬ ‫جربناه ع�بر ع�شرات ال�سنني ل��ن ينجح يف حرف‬ ‫بندقية املقاومة الفل�سطينية عن قلب العدو الذي‬ ‫نعرفه جيداً»‪.‬‬

‫وكان قائد اجلي�ش امليداين الثاين امل�صري اللواء‬ ‫�أحمد و�صفي قد ق��ال يف ت�صريحات نقلتها و�سائل‬ ‫�إع�لام م�صرية‪ ،‬الأرب�ع��اء املا�ضي �إن «حما�س غريت‬ ‫البو�صلة و�أمت�ن��ى �أن يعقلوا وي�صححوا التغري يف‬ ‫بو�صلة ن�ضالهم»‪.‬‬ ‫ويف �سياق �آخر قال املحامي العربي‪ ،‬قي�س نا�صر‪،‬‬ ‫املخت�ص يف �ش�ؤون القد�س‪� ،‬إن جهة ا�ستيطانية ا�سمها‬ ‫«مدر�سة بيت �أوروت» قدمت م�ؤخراً‪ ،‬خمططاً هيكلياً‬ ‫لبناء ‪ 4‬بنايات ت�شتمل على ‪ 32‬وح��دة (�شقة �سكنية)‬ ‫ا�ستيطانية يف قلب ح��ي «ال �ط��ور» يف مدينة القد�س‬ ‫املحتلة»‪ .‬ويف بيان و�صل الأن��ا��ض��ول ن�سخة منه‪ ،‬قال‬ ‫املحامي نا�صر‪� ،‬إن «املخطط قدمته جهة ا�سرائيلية‬ ‫با�سم «مدر�سة بيت �أوروت» للجنة اللوائية للتنظيم‬ ‫والبناء يف القد�س‪ ،‬التابعة لوزارة الداخلية الإ�سرائيلية‪،‬‬ ‫بخ�صو�ص �أر���ض م�ساحتها ‪ 3‬دومن��ات تقريبا‬ ‫تقع و�سط حي الطور يف القد�س»‪.‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪ 800‬مليار دوالر حجم الجريمة املنظمة يف العالم‬ ‫نيويورك‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ق � ��درت م�ن�ظ�م��ة �أمم� �ي ��ة‪ ،‬حجم‬ ‫التعامالت املالية للجرمية املنظمة‬ ‫و�أرب��اح�ه��ا يف ال�ع��امل‪ ،‬ب�أكرث من ‪800‬‬ ‫مليار دوالر �سنو ًيا‪.‬‬ ‫وق� � ��ال م �ك �ت��ب الأمم امل �ت �ح��دة‬ ‫للمخدرات واجل��رمي��ة‪ ،‬يف بيان ن�شر‬ ‫ع�ل��ى م��وق��ع امل�ن�ظ�م��ة‪� ،‬إن "اجلرمية‬ ‫امل �ن �ظ �م��ة ع�ب�ر ال��وط �ن �ي��ة م ��ن أ�ك�ب�ر‬ ‫الأع� �م ��ال التجارية"‪ ،‬م���ش�يرة �إىل‬ ‫أ�ن�ه��ا "تولد �أرب��اح��ا تقدر ب� أ�ك�ثر من‬ ‫‪ 800‬مليار دوالر �سنويا و�ضحايا ال‬ ‫يح�صون"‪ ،‬على حد قوله‪.‬‬ ‫وت �� �ش �م��ل "اجلرمية امل �ن �ظ �م��ة‬ ‫ع�ب�ر الوطنية" �أو ع �ل��ى م���س�ت��وى‬ ‫العامل‪ ،‬بح�سب الأمم املتحدة‪ ،‬معظم‬ ‫الأع�م��ال الإج��رام�ي��ة التي ت�ستهدف‬

‫حتقيق ال��رب��ح امل��ادي اخل�ط�ير‪ ،‬التي‬ ‫ترتكبها اجلماعات املنظمة‪ ،‬يف �أكرث‬ ‫من بلد واحد‪.‬‬ ‫ويف حم ��اول ��ة ل �ل �ت��وع �ي��ة ب�ت�ل��ك‬ ‫الظاهرة و�شرحها لأكرب عدد ممكن‬ ‫م��ن الأ��ش�خ��ا���ص‪ ،‬اطلق مكتب الأمم‬ ‫املتحدة املعني باملخدرات واجلرمية‬ ‫حملة ع��ن "اجلرمية املنظمة عرب‬ ‫الوطنية" تو�ضح �أ�شكالها املختلفة‬ ‫وتكلفتها الب�شرية واملالية‪.‬‬ ‫وت�أتي احلملة مبنا�سبة الذكرى‬ ‫ال�سنوية العا�شرة لت�صديق املجتمع‬ ‫ال��دويل على اتفاقية الأمم املتحدة‬ ‫مل �ك��اف �ح��ة اجل� ��رمي� ��ة امل �ن �ظ �م��ة ع�بر‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة وال�ب�روت��وك��والت ال�ث�لاث��ة‬ ‫املكملة لها‪ ،‬والتي متثل �أول �أداة دولية‬ ‫عاملية التزم بها املجتمع الدويل من‬ ‫�أجل مواجهة هذا التحدي‪.‬‬


‫مـحـلـي‬

‫‪2‬‬

‫ال�سبت (‪ )5‬ت�شرين الأول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2442‬‬

‫الكرك‪ :‬ال شرعية للحكومة والنواب‬ ‫الكرك– حممد اخلوالدة‬ ‫�أجمع م�شاركون يف �أرب��ع وقفات احتجاجية‬ ‫�أق�ي�م��ت يف حم��اف�ظ��ة ال �ك��رك ب�ع��د ��ص�لاة اجلمعة‬ ‫�أم�س على دعوة احلكومة �إىل �إطالق حرية الر�أي‬ ‫وال�ت�ع�ب�ير‪ ،‬والإف � ��راج ع��ن املعتقلني ال�سيا�سيني‪،‬‬ ‫و�إقالة حكومة عبداهلل الن�سور‪ ،‬وت�شكيل حكومة‬ ‫م�ن�ح��ازة اىل الإرادة ال�شعبية ال حكومة جتويع‬ ‫وتركيع املواطن‪.‬‬ ‫كما طالب امل�شاركون يف هذه الفعاليات بحل‬ ‫جمل�س النواب والدعوة �إىل انتخابات وفق قانون‬ ‫انتخابي متوافق عليه من الفعاليات‪ ،‬على اعتبار‬ ‫ان املجل�س النيابي احلايل مل يعد ممثال �شرعيا‬ ‫للمواطنني‪.‬‬ ‫امل���ش��ارك��ون �أك ��دوا �أي���ض��ا ان الف�ساد م��ا ي��زال‬ ‫يع�شع�ش يف الكثري من مفا�صل حياتنا‪ ،‬وينبغي‬ ‫كما قالوا‪� -‬إحداث تغيريات د�ستورية وت�شريعية‬‫قادرة على اجتثات الف�ساد‪ ،‬و�إيقاع العقوبة الرادعة‬ ‫بحق رموزه‪.‬‬ ‫امل�شاركون يف ال��وق�ف��ات االحتجاجية الأرب��ع‬ ‫ح� �ث ��وا ال �� �ش �ع��ب االردين ع �ل ��ى ع � ��دم ال ��ر� �ض ��وخ‬ ‫واال�ست�سالم مل�شيئة حكومة الن�سور التي و�صفوها‬ ‫ومعها جمل�س النواب بغري ال�شرعيني‪ ،‬واخلروج‬ ‫اىل ال �� �ش��ارع ل�ل�ت�ع�ب�ير‪ ،‬ك�م��ا ع�ب�روا ع��ن رف�ضهم‬ ‫ال�سيا�سة االق�ت���ص��ادي��ة ال�ت��ي ت��دم��ر ك�ي��ان ال��دول��ة‬ ‫االردن� �ي ��ة‪ ،‬وت �ع �م��ق ح��ال��ة ال� �ت� ��أزم ال �ت��ي يعي�شها‪،‬‬ ‫كذلك على ��ض��رورة �سيادة ال�ق��رار االردين بعيدا‬ ‫عن الإم�لاءات اخلارجية‪ ،‬وع��دم التدخل ب�ش�ؤون‬ ‫الدول العربية الأخرى‪.‬‬ ‫ف�ف��ي ��ض��اح�ي��ة امل ��رج مب��دي�ن��ة ال �ك��رك‪ ،‬نفذت‬ ‫ف�ع��ال�ي��ات �شعبية وق�ف��ة احتجاجية �صامته رف��ع‬ ‫امل���ش��ارك��ون فيها الف �ت��ات حت��ث ع�ل��ى الإف� ��راج عن‬ ‫ال�سيا�سيني املعتقلني‪ ،‬كما طالبوا ب�إطالق حرية‬ ‫ال��ر�أي والتعبري‪ ،‬منتقدين �أداء احلكومة ومعها‬ ‫جمل�س النواب مطالبني برحيلهما‪.‬‬ ‫ويف بلدة فقوع‪ ،‬نظم حراك �أبناء البلدة وقفة‬ ‫احتجاجية حتت �شعار "بد�أ ال�صرب ينفد وبيدكم‬ ‫القرار"‪.‬‬ ‫و�أك��د الناطق با�سم احل��راك النا�شط يا�سر‬ ‫ال��زي��دي�ين «مت���س��ك �أب �ن��اء ل ��واء ف �ق��وع ك�م��ا �أب �ن��اء‬ ‫الوطن ‪ -‬على حد تعبريه‪ -‬مبطلب رحيل حكومة‬ ‫الن�سور» و�إن اقت�ضى الأم��ر اخل��روج اىل ال�شارع‬ ‫لل�ضغط باجتاه هذا املطلب‪.‬‬ ‫وق� ��ال‪" :‬احلكومة ت���س�ت�ن��زف ��ص�بر ال�شعب‬ ‫الذي مل يعد مبقدروه حتمل املزيد من �سيا�ساتها‬ ‫ال�ت��ي �أف�ق��رت��ه وج��وع�ت��ه ب �ق��رارات ج��ائ��رة‪� ،‬ست�صل‬ ‫بالبلد يف حال ا�ستمرارها اىل لهيب نار ال تبقي‬ ‫وال تذر"‪.‬‬ ‫و�أع ��رب ع��ن ا�ستيائه م��ن رد الطعن يف عدم‬

‫انخفاض على درجات الحرارة‬ ‫خالل األيام املقبلة‬ ‫عمان – برتا‬ ‫ي �ط��ر أ� ال �ي��وم ان�خ�ف��ا���ض ق�ل�ي��ل على‬ ‫درج ��ات احل ��رارة وي�ك��ون الطق�س غائما‬ ‫جزئيا ويحتمل �سقوط زخات خفيفة من‬ ‫املطر �إن �شاء �سبحانه يف �شمال وو�سط‬ ‫امل�م�ل�ك��ة وت �ك��ون ال��ري��اح ��ش�م��ال�ي��ة غربية‬ ‫معتدلة �إىل ن�شطة ال�سرعة مثرية للغبار‬ ‫خا�صة يف مناطق البادية‪.‬‬ ‫وبح�سب دائرة االر�صاد اجلوية ف�إن‬ ‫الفر�صة تبقى مهي�أة يف �ساعات ال�صباح‬ ‫ل�سقوط �أمطار خفيفة يف �شمال اململكة‬ ‫وت�ك��ون ال��ري��اح �شمالية غربية معتدلة‬ ‫ال���س��رع��ة ت�ن���ش��ط اح �ي��ان��ا م �ث�يرة للغبار‬ ‫خا�صة يف مناطق البادية‪.‬‬ ‫كما يبقى الطق�س يوم الأحد غائما‬ ‫جزئيا‪ ،‬ويف �ساعات امل�ساء تتناق�ص كميات‬ ‫الغيوم تدريجيا وت�ك��ون ال��ري��اح �شمالية‬

‫غربية معتدلة ال�سرعة تن�شط �أحيانا‪.‬‬ ‫ويكون الطق�س ي��وم االثنني لطيفا‬ ‫يف أ�غ �ل��ب امل �ن��اط��ق وم �ع �ت��دال يف االغ ��وار‬ ‫والعقبة وت�ك��ون ال��ري��اح �شمالية �شرقية‬ ‫اىل �شمالية غربية معتدلة ال�سرعة‪.‬‬ ‫اما يوم الثالثاء فيطر�أ ارتفاع قليل‬ ‫ع�ل��ى درج� ��ات احل � ��رارة وي �ك��ون الطق�س‬ ‫م�ع�ت��د ًال يف أ�غ�ل��ب مناطق اململكة وح��ارا‬ ‫ن�سبيا يف الأغ��وار والعقبة وتكون الرياح‬ ‫جنوبية �شرقية معتدلة ال�سرعة‪.‬‬ ‫وت �ت�راوح درج ��ات احل ��رارة العظمى‬ ‫وال�صغرى املتوقعة يف مدينة عمان خالل‬ ‫االي� ��ام ال �ث�لاث��ة امل�ق�ب�ل��ة م��ا ب�ي�ن ‪ 25‬اىل‬ ‫‪14‬درج��ة مئوية واملناطق ال�شمالية من‬ ‫‪ 26‬اىل ‪ 15‬واملناطق الو�سطى من ‪ 23‬اىل‬ ‫‪ 13‬واملناطق اجلنوبية من ‪ 27‬اىل ‪،14‬ويف‬ ‫خليج العقبة م��ا ب�ين ‪ 33‬اىل ‪ 20‬درج��ة‬ ‫مئوية‪.‬‬

‫معان والطفيلة‪ ..‬مطالبات باإلصالح‬ ‫واإلفراج عن معتقلي الحراك‬ ‫اجلنوب‪ -‬براء �صالح‬

‫من فعاليات الكرك (�أر�شيفية)‬

‫د�ستورية قانون االنتخاب‪ ،‬وقالوا إ�ن��ه ق��رار غري‬ ‫مقنع‪ ،‬ب��ل �إن ال�شعب االردين بكل �شرائحه مع‬ ‫�إقالة جمل�س النواب احل��ايل؛ ل�ضعفه وان�صياعه‬ ‫مل�شيئة احلكومة لتمرير مكا�سب نفعية لأع�ضائه‪،‬‬ ‫مطالباً ب� إ�ط�لاق ح��ري��ة ال ��ر�أي والتعبري وحرية‬ ‫االعالم الوطني املعرب عن نب�ض ال�شارع‪ ،‬ورف�ض‬ ‫االعالم املنحاز للحكومات‪.‬‬ ‫ويف ب�ل��دة �صرفا �شمال ال�ك��رك‪ ،‬نظم ح��راك‬ ‫�أبناء البلدة وقفة احتجاجية حتت عنوان "جمعة‬ ‫احل�سم‪ ..‬العدل �أ�سا�س امللك"‪ .‬وقال الناطق با�سم‬ ‫احل ��راك النا�شط ع�م��ران الل�صا�صمة‪� ،‬إن �صرب‬ ‫ال�شعب االردين ب��د�أ بالنفاد م��ن ه��ذه احلكومة‬ ‫التي متعن يف قرارات جائرة وظاملة‪� ،‬أذلت املواطن‬ ‫وجوعته ونقلته اىل حياة الب�ؤ�س واحلرمان‪.‬‬ ‫و�أ� �ض ��اف �أن مم��ار� �س��ات احل �ك��وم��ة اخل��اط�ئ��ة‬

‫ت�ضعف العالقة القائمة على الثقة بني ال�شعب‬ ‫وال� �ق� �ي ��ادة؛ وب ��ال �ت ��ايل الإ� � �ض� ��رار ب� ��أم ��ن ال��وط��ن‬ ‫وا� �س �ت �ق��راره يف ع ��امل مي ��وج م��ن ح��ول�ن��ا بالعنف‬ ‫واال�ضطراب‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف ان��ه الب��د من رحيل حكومة الن�سور‬ ‫ال�ت��ي عملت ك��ل ��ش��يء بحجة �إ� �ص�لاح االقت�صاد‪،‬‬ ‫و�إغالق ملف املديونية‪ ،‬لكننا مل نر �شيئا من ذلك‪.‬‬ ‫ك �م��ا ط ��ال ��ب ال �ل �� �ص��ا� �ص �م��ة ب � ��إط �ل�اق ح��ري��ة‬ ‫ال�ت�ع�ب�ير‪ ،‬و�إط �ل�اق ��س��راح املعتقلني ال�سيا�سيني‪،‬‬ ‫داع�ي�اً جميع احل��راك��ات الإ�صالحية اىل التوحد‬ ‫لتكون اكرث قدرة على الو�صول لالهداف املن�شودة‬ ‫باال�صالح الوطني ال�شامل‪.‬‬ ‫ويف ب �ل��دة امل � ��زار اجل �ن��وب��ي‪ ،‬ن�ظ�م��ت ال�ل�ج��ان‬ ‫العربية للإنقاذ وقفة احتجاجية‪ ،‬اكد املتحدثون‬ ‫ف�ي�ه��ا ال�ن��ا��ش�ط��ون ر� �ض��وان ال�ن��واي���س��ة وال��دك �ت��ور‬

‫وزارة الثقافة تعلن أسماء الفائزين‬ ‫بجوائز مسابقة اإلبداع الطفولي‬ ‫عمان – برتا‬ ‫اعلنت وزارة الثقافة م�ساء �أم�س االول ا�سماء‬ ‫الفائزين بجوائز م�سابقة االبداع الطفويل الثانية‬ ‫للعام ‪ 2013‬يف احلفل الذي اقامته الوزارة برعاية‬ ‫وزيرة الثقافة الدكتورة النا مامكغ‪.‬‬ ‫وا�شتمل احلفل ال��ذي اقيم يف املركز الثقايف‬ ‫امل �ل �ك��ي ع �ل��ى م �ع��ر���ض ل�ل�ف��ن ال�ت���ش�ك�ي�ل��ي وع��ر���ض‬ ‫م��ون��درام��ا م�سرحي وق ��راءة ق�صة وف�ق��رة تقليد‬ ‫اال�صوات قدمت من قبل االطفال الفائزين‪.‬‬ ‫وق ��ال م��دي��ر م��دي��ري��ة ث�ق��اف��ة ال�ط�ف��ل خملد‬ ‫بركات مندوب وزي��رة الثقافة ان ال ��وزارة مهتمة‬ ‫باقامة االن�شطة التي تهتم بالطفل وتركز على‬ ‫الطفولة‪ ،‬م�ضيفا ان امل�سابقة تقام للمرة الثانية‬ ‫يف ث�لاث��ة ح�ق��ول ه��ي الق�صة وال��ر��س��م والت�شكيل‬ ‫والتمثيل وتقليد اال�صوات‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان امل�سابقة لهذا العام �شهدت اقباال‬ ‫كبريا من خمتلف املحافظات يف اململكة مما يدل‬ ‫على االهتمام من قبل االهايل يف تطوير ابناءهم‬ ‫وبناء الوعي داخلهم‪.‬‬ ‫وال �ق��ى ال��دك �ت��ور را� �ش��د ع�ي���س��ى ك�ل�م��ة جل��ان‬ ‫التحكيم ا�شار فيها اىل انه مت ت�شكيل جلان حتكيم‬

‫حكمت القطاونة ومعاوية ال�شواورة �ضرورة رحيل‬ ‫ح�ك��وم��ة ال�ن���س��ور‪ ،‬وم�ع�ه��ا املجل�س ال�ن�ي��اب��ي ال��ذي‬ ‫و�صفوه بالدمية فوراً؛ لأن بقاءهما يعني الو�صول‬ ‫بالوطن اىل ما ال حتمد عقباه‪.‬‬ ‫وق��ال��وا �إن احلكومة وجمل�س ال�ن��واب ال��ذي‬ ‫حملها عرب ثقة م�شروطة يقفون يف ال�صف يعادي‬ ‫�آمال وتطلعات ال�شعب؛ ف�أع�ضاء يف املجل�س ي�سعون‬ ‫للفوز مبكا�سب خا�صة لهم‪ ،‬والن�سور ا�شبع العامل‬ ‫تنظرياً دون �أن يفعل على الأر���ض �أم��را ملمو�سا‪،‬‬ ‫فيه فائدة لل�شعب املنهك‪.‬‬ ‫و�أل�ق��وا بالالئمة على ال�شعب االردين الذي‬ ‫ال يخرج بكل مكوناته اىل ال�شارع لرف�ض حكومة‬ ‫الن�سور‪ ،‬ومن ا�سموهم "نواب الغفلة"‪ ،‬و�إال ف�إن‬ ‫على ال�شعب �أن يتحمل املزيد من التغول احلكومي‬ ‫الذي �سريديه يف التهلكة‪.‬‬

‫ن� �ف ��ذ ائ� � �ت �ل��اف �� �ش� �ب ��اب الإ�� � �ص �ل��اح‬ ‫والتغيري يف معان وقفة احتجاجية �أمام‬ ‫م�سجد م�ع��ان الكبري ظهر أ�م ����س‪ ،‬حتت‬ ‫�شعار �صمتك يكلفك ‪� 15‬ضمن �سل�سلة‬ ‫الفعاليات ال�شعبية املطالبة باال�صالح‬ ‫وحماربة الف�ساد‪.‬‬ ‫وطالب امل�شاركون بالإفراج الفوري‬ ‫ع ��ن م �ع �ت �ق �ل��ي احل� � � ��راك‪ ،‬م� ��ؤك ��دي ��ن ان‬ ‫ا�ستمرار االعتقاالت لن يثنيهم عما بد�أوا‬ ‫ب��ه ح�ت��ى ي�ت��م حتقيق الإ� �ص�ل�اح املن�شود‬ ‫ح�سب و�صفهم‪.-‬‬‫وت�ساءل امل�شاركون عن قيمة املواطن‬ ‫الأردين على �أر���ض �آب��ائ��ه و أ�ج ��داده عرب‬ ‫ال�ت��اري��خ‪ ،‬م�شريين اىل �أن امل��واط��ن بات‬ ‫رقما يف دائ��رة الإح���ص��اءات العامة‪ ،‬و�أن‬ ‫ع �� �ص��اب��ات ال �ف��ا� �س��دي��ن ت �ل �ج ��أ ل�ل�م��واط��ن‬ ‫لتغطية ال�ع�ج��ز يف امل�ي��زان�ي��ة ‪-‬ع �ل��ى حد‬ ‫تعبريهم‪.-‬‬ ‫ورفع امل�شاركون الفتات كتب عليها‪:‬‬ ‫"كم ع �� �ص��اب��ة يف الأردن"‪ ،‬و"كفاكم‬ ‫ظلما بالعباد"‪ ،‬و"�أفرجوا عن معتقلي‬

‫ال� � ��ر�أي يف الأردن"‪ ،‬و"انتظروا ق��رار‬ ‫احلكومة بفر�ض �ضريبة على خطواتكم‬ ‫وهوائكم"‪ ،‬و"ا�سرت�ضاء النواب من قبل‬ ‫احلكومة �إهانة لكرامة ال�شعب"‪.‬‬ ‫وم��ن جهة �أخ ��رى‪ ،‬انطلقت م�سرية‬ ‫ح��ا��ش��دة أ�م� ��ام م�سجد ال�ط�ف�ي�ل��ة الكبري‬ ‫ظ �ه��ر أ�ن �ظ �م �ت �ه��ا جل �ن��ة ح� � ��راك أ�ح� � ��رار‬ ‫الطفيلة‪ ،‬ا�ستنكر امل�شاركون فيها �سيا�سات‬ ‫رف��ع الأ��س�ع��ار وا�ستمرار اعتقال ن�شطاء‬ ‫احلراك‪.‬‬ ‫وج��اء يف بيان احل��راك‪�" :‬إن الف�ساد‬ ‫م�ستمر ومل جند حتى رائحة الإ�صالح‪،‬‬ ‫وان النواب يقرون روات��ب تقاعدية على‬ ‫ح�ساب خزينة الدولة التي هي من جيوب‬ ‫ال���ش�ع��ب امل�ن�ه��ك ال ��ذي م � ّل م��ن اجل�ب��اي��ة‬ ‫بحجة ال�ضرائب ودع��م اخلزينة" ‪-‬وفق‬ ‫البيان‪.-‬‬ ‫وا� �س �ت �ن �ك ��ر احل � � � ��راك االع� �ت� �ق ��االت‬ ‫والقب�ضة الأمنية التي تالحق الن�شطاء‬ ‫الذين طالبوا بحقوق لهم‪ ،‬م�ؤكدين �أن‬ ‫احل��راك مل يغيرّ نهجه ال�سلمي‪ ،‬و�أنهم‬ ‫ي��د واح ��دة �ضد ك��ل فا�سد يف ه��ذا البلد‬ ‫‪-‬ح�سب و�صفهم‪.-‬‬

‫معان‪ :‬مستعدون الستقبال الشتاء‬

‫فرعية لكل حمافظة قامت بالفرز االويل الوائل‬ ‫املت�سابقني يف جميع امل��راح��ل بحيث ت��ول��ت جلنة‬ ‫التحكيم املركزية فرز اوائ��ل االوائ��ل بحيث يفوز‬ ‫ثالثة مت�سابقني يف كل حقل‪ ،‬وخ�ص�صت امل�سابقة‬ ‫للمراحل العمرية من (‪)10-6‬و(‪)14-11‬و(‪-15‬‬ ‫‪� )18‬سنة‪.‬‬ ‫وف � ��از يف امل� ��راك� ��ز االوىل يف ح �ق��ل ال�ق���ص��ة‬ ‫الق�صرية كل م��ن‪ :‬حمزة طهبوب‪ ،‬وورد حوامدة‬ ‫واالء ال���ش��وي��ات‪ ،‬ويف حقل ال��ر��س��م والت�شكيل ملى‬ ‫ع �م��رو‪،‬و� �س �ل �م��ى ن��ا� �ص��ر‪،‬وم�ي�را ال �ب �ه��و‪ ،‬ويف حقل‬ ‫التمثيل وتقليد اال�صوات زهرة القطي�شات وذكرى‬ ‫ال�سيوف وزينب الق�ضاة‪.‬‬ ‫وت�ك��ون��ت جل��ان حتكيم امل���س��اب�ق��ة م��ن الفنان‬ ‫حممد رفيق اللحام والفنان غ��ازي انعيم للجنة‬ ‫ال��ر��س��م وال�ف��ن الت�شكيلي‪ ،‬وال�ف�ن��ان عبد الكرمي‬ ‫القوا�سمة والفنانة دي��ان��ا رحمة للجنة التمثيل‬ ‫واالديبة الدكتورة هدى فاخوري والدكتور را�شد‬ ‫عي�سى للجنة الق�صة الق�صرية‪.‬‬ ‫وح���ض��ر احل �ف��ل م���س��اع��د ام�ي�ن ع ��ام ال� ��وزارة‬ ‫ل�ل���ش��ؤون الفنية ال��دك�ت��ور با�سم ال��زع�ب��ي ورئي�س‬ ‫راب �ط��ة ال �ف �ن��ان�ين ال�ت���ش�ك�ي�ل�ي�ين وع� ��دد م��ن �أ� �س��ر‬ ‫امل�شاركني‪.‬‬

‫سفارة كوريا يف عمان تحتفل باليوم‬ ‫الوطني لبالدها‬ ‫عمان – برتا‬ ‫اكد ال�سفري الكوري يف عمان ت�شيو هونغ هي‬ ‫ان االردن وكوريا يرتبطان بعالقات قوية مبنية‬ ‫ع�ل��ى ال�ت�ف��اه��م واالن �� �س �ج��ام ع�ل��ى م ��دار اك�ث�ر من‬ ‫خم�سني عاما ‪ ،‬وان عوامل م�شرتكة تربط بينهما‬ ‫يف امل��وق��ع اال� �س�ترات �ي �ج��ي وال �ت��اري��خ احل �� �ض��اري‬ ‫العريق وامل�شرف‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح يف ت�صريح لوكالة الأن�ب��اء االردن�ي��ة‬ ‫(ب �ت��را) خ�ل�ال احل �ف��ل ال� ��ذي �أق��ام �ت��ه ال���س�ف��ارة‬ ‫ال �ك��وري��ة يف ع �م��ان أ�م ����س الأول مبنا�سبة ال�ي��وم‬ ‫الوطني جلمهورية كوريا ب�أن العالقات ال�سيا�سية‬ ‫ب�ين البلدين ت�شهد توافقا وتفاهما يف خمتلف‬ ‫الق�ضايا ا��ض��اف��ة اىل ان�ه�م��ا ي��رت�ب�ط��ان بعالقات‬ ‫جتارية واقت�صادية قوية‪.‬‬ ‫وا��ش��ار هونغ ه��ي اىل دور ك��وري��ا يف م�ساعدة‬ ‫االردن يف ال �ت �ح��دي��ات ال �ت��ي ت��واج �ه �ه��ا املتعلقة‬ ‫بالطاقة مبينا ان �شركة كيبكو الكورية لتوليد‬ ‫ال�ط��اق��ة �ستقوم بان�شاء حمطة لتوليد الطاقة‬ ‫الكهربائية ل�شرق عمان تعد االكرب على م�ستوى‬ ‫ال �ع��امل تعتمد ع�ل��ى ال��دي��زل وب��ال�ت��ايل �ست�ساهم‬

‫يف إ�ن �ت��اج ح��وايل ‪ 25‬ب��امل��ائ��ة م��ن إ�ج �م��ايل الطاقة‬ ‫الكهربائية يف الأردن بحلول العام املقبل ‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ان �شركة داي��و ال�ك��وري��ة تعمل على‬ ‫م�ساعدة االردن يف ان�شاء مفاعل نووي يف منطقة‬ ‫اربد لالغرا�ض العلمية والبحثية وي�ستفاد منها‬ ‫يف ال�ط��ب وان ��ش��رك��ة ك��ول��ون ال�ع��امل�ي��ة ت�ق��وم على‬ ‫بناء حمطة تنقية جنوب عمان ملعاجلة ال�صرف‬ ‫ال�صحفي ي�ستفيد م��ن خدماتها ح��وايل ن�صف‬ ‫مليون مواطن اردين‪.‬‬ ‫وق� ��ال ب ��ان ال �ع��دي��د م��ن ال �� �ش��رك��ات ال�ك��وري��ة‬ ‫تف�ضل اال��س�ت�ث�م��ار يف الأردن وت�ن�ف�ي��ذ م�شاريع‬ ‫وطنية كربى يف خمتلف املجاالت وتقدم اخلربات‬ ‫العلمية امل�ت�ط��ورة للتعامل م��ع �أه��م الق�ضايا يف‬ ‫الأردن خا�صة الكهرباء وامل�ي��اه و�أزم��ة الالجئني‬ ‫ال�سوريني‪.‬‬ ‫ولفت ال�سفري ال�ك��وري اىل ان كوريا ت�ساهم‬ ‫ب�شكل وا�ضح وكبري يف م�ساعدة االردن يف حتمل‬ ‫اع �ب��اء ازم ��ة ال�لاج�ئ�ين ال���س��وري�ين ال�ت��ي ا�ضافت‬ ‫اعباء اقت�صادية على االردن ‪ ،‬م�شريا اىل ان االردن‬ ‫وك��وري��ا يرتبطان ب�ع�لاق��ات متميزة يف امل�ج��االت‬ ‫كافة‪.‬‬

‫وادي مو�سى‬

‫ال�سبيل‪ -‬براء �صالح‬ ‫أ�ج��رت مديرية ا�شغال حمافظة معان ا�ستعداداتها‬ ‫ال�ستقبال مو�سم ال�شتاء يف كافة مناطق املحافظة؛ من‬ ‫خالل �صيانة ال�شوارع وجتهيز فرق الطوارئ‪.‬‬ ‫وقال مدير "�أ�شغال حمافظة معان" املهند�س عبد‬ ‫"جهزت‬ ‫املنعم ابو هاللة يف ات�صال هاتفي لـ"ال�سبيل"‪ُ :‬‬ ‫فرق الطوارئ ال�ستقبال مو�سم ال�شتاء بالآليات الالزمة‬ ‫م��ن م��دي��ري��ة اال��ش�غ��ال امل�ج�ه��زة فنيا حل��االت ال �ط��وارئ‪،‬‬ ‫وهذه الفرق متت تهيئتها لتغطي كافة مناطق املحافظة‪،‬‬ ‫وهي تعمل على مدار ال�ساعة"‪.‬‬ ‫ام ��ا ب��ال�ن���س�ب��ة مل�ن�ط�ق��ة ر أ�� � ��س ال �ن �ق��ب ع �ل��ى ال�ط��ري��ق‬ ‫ال�صحراوي بني معان والعقبة التي تعترب اكرث املناطق‬ ‫خطورة؛ ب�سبب انحدارها ال�شديد الذي ي�ؤدي اىل انزالق‬

‫املركبات‪ ،‬ا�ضافة اىل انغالق الطريق جراء تراكم الثلوج‪.‬‬ ‫و�أكد �أبو هاللة �أن هناك تعاوناً بني مديريتي �أ�شغال‬ ‫م�ع��ان وال�ع�ق�ب��ة‪ ،‬ح�ي��ث ت�ت��واج��د آ�ل �ي��ات اال��ش�غ��ال بالقرب‬ ‫م��ن النقب يف "دبة حانوت"؛ حت�سباً ل�ظ��روف ال�شتاء‬ ‫وال�ستخدام كميات من امللح عند التنب�ؤ بهطول الثلوج؛‬ ‫ملنع االنزالقات‪ ،‬ولتال�شي عملية االجنماد‪.‬‬ ‫وح ��ول ت���س��ا�ؤالت�ن��ا ع��ن جت �ه �ي��زات ال�ب�ن�ي��ة التحتية‬ ‫و��ش�ك��اوى امل��واط�ن�ين م��ن ت�شكل ب��رك وجت�م�ع��ات للمياه‬ ‫عند هطول االمطار بغزارة‪� ،‬أجاب �أبو هاللة‪" :‬من اهم‬ ‫الطرقات التي يتخوف منها املواطنون‪ ،‬تلك الواقعة بني‬ ‫حي اال�شغال وحي ال�صاحلني؛ كونها على جمرى ال�سيل‪،‬‬ ‫وق��د متت �صيانتها بو�ضع ع�ب��ارات كبرية احلجم ا�سفل‬ ‫الطريق‪ ،‬تبقي ربطها بال�شارع‪ ،‬وبالن�سبة للمنطقة التي‬ ‫تتجمع فيها املياه قرب ج�سر اذرح احيل عطا�ؤها على احد‬

‫املقاولني‪ ،‬ويجري العمل عليها خالل اليومني القادمني‪،‬‬ ‫كما طرحت ع�ط��اءات يف ل��واء ال�شوبك‪ ،‬واغ�ل��ب املناطق‬ ‫عوجلت تقريبا وخا�صة التي تعر�ضت للخلل يف االعوام‬ ‫ال�سابقة"‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار اب��و ه�لال��ة اىل ان ه�ن��اك ت�ع��اون��ا ب�ين بلدية‬ ‫معان ومديرية اال�شغال ل�صيانة �شوارع املحافظة‪ ،‬حيث‬ ‫بلغت تكلفتها نحو ‪ 150‬الف دينار‪ ،‬و�شملت �شوارع خلف‬ ‫مبنى البلدية وم��در��س��ة عبدالرحمن ب��ن ع��وف وخلف‬ ‫حي اال�شغال‪ ،‬ا�ضافة اىل الطريق الرتابي مل�صنع تدوير‬ ‫النفايات وحي العامرية وطريق مزارع البزايعة‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت�ه��ا‪ ،‬ك���ش�ف��ت م��واق��ع �أر�� �ص ��اد ج��وي��ة ع��امل�ي��ة‬ ‫�أن م��و��س��م ال���ش�ت��اء احل ��ايل ��س�ي�ك��ون ع��ا��ص�ف�اً م��ن حيث‬ ‫املنخف�ضات والأمطار والثلوج‪ ،‬و�ستكرث يف االردن وبالد‬ ‫ال�شام الأمطار الغزيرة و ُت�سبب ال�سيول‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫ال�سبت (‪ )5‬ت�شرين الأول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2442‬‬

‫‪3‬‬

‫«مسرية الحسيني» تطالب باإلصالح ووقف االعتقاالت‬ ‫عمان‪ -‬خليل قنديل‬ ‫دعا امل�شاركون يف م�سرية «الإ�صالح �إ�صرارنا واحلرية ملعتقلينا» التي انطلقت عقب �صالة‬ ‫اجلمعة من امل�سجد احل�سيني؛ للمطالبة بالإفراج عن ن�شطاء احلراك �إىل وقف �سيا�سة‬ ‫االعتقاالت للمطالبني بالإ�صالح وحماكمتهم �أمام حمكمة امن الدولة‪ ،‬م�ؤكدين ا�ستمرار‬ ‫احلراك يف مطالبه ب�إ�صالح النظام وحما�سبة الفا�سدين ورف�ض �سيا�سة رفع الأ�سعار‪.‬‬ ‫وردد امل���ش��ارك��ون يف امل���س�يرة ال�ت��ي نظمتها احل��رك��ة‬ ‫الإ�سالمية واحلراكات ال�شبابية وال�شعبية هتافات طالبت‬ ‫ب��إ��س�ق��اط احل �ك��وم��ة‪ ،‬ون ��ددت ب�سيا�سة القب�ضة الأم�ن�ي��ة‬ ‫وقانون االنتخابات‪ ،‬وا�ستمرار احلكومة يف رف��ع الأ�سعار‬ ‫على املواطنني‪.‬‬ ‫وم��ن تلك ال�ه�ت��اف��ات‪" :‬يا �شعبي ث��ور ث��ور فلي�سقط‬ ‫عبداهلل الن�سور"‪" ،‬يا حرية وينك وينك امن الدولة بيني‬ ‫وبينك"‪ ،‬و"�شعب الأردن ما بخاف لو تعتقلو باالالف"‪،‬‬ ‫و"ت�سقط ام��ن ال��دول��ة ت�سقط"‪ ،‬و"من الن�سور للبخيت‬ ‫ولعتونا بالكربيت"‪ ،‬و"ظلك ا�سجن بالأحرار خلي البلد‬ ‫تولع نار"‪ ،‬وا�ضافة اىل هتافات �شعار "رابعة" وهتافات‬ ‫حتيي منا�صري ال�شرعية يف م�صر‪.‬‬ ‫وا�ستنكر ع�ضو املكتب التنفيذي جلماعة الإخ ��وان‬ ‫امل�سلمني زي ��اد اخل��وال��دة يف كلمته ا��س�ت�م��رار م��ا و�صفه‬ ‫بـ"�سيا�سة البلطجة التي متار�س من وزارة الداخلية �ضد‬ ‫ن�شطاء احل��راك؛ ع�بر اعتقالهم ب�أ�ساليب االختطاف"‪،‬‬ ‫مت�سائال‪�" :‬ألي�ست عناوين منازلهم معروفة لديكم‪ ،‬فلما‬ ‫مل تعتقلوهم م��ن خ�ل�ال م��ذك��رات اع�ت�ق��ال ر�سمية ب��دل‬ ‫اختطافهم من رجال بزي مدين يف الطرقات؟!"‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫ان هذه الأ�ساليب تزيد من االحتقان يف ال�شارع‪.‬‬ ‫و�أك��د اخلوالدة ان ن�شطاء احل��راك مار�سوا حقهم يف‬ ‫التعبري عن ال ��ر�أي‪ ،‬وان الفا�سدين هم �أوىل باالعتقال‪،‬‬ ‫م�ضيفاً‪" :‬طوال �سبعني عاما مل ت�ستطع الأجهزة الأمنية‬ ‫اعتقال جا�سو�س �صهيوين‪ ،‬فحتى نظام مبارك اعتقل عدداً‬ ‫من اجلوا�سي�س‪ ،‬بينما يعتقل الع�شرات من ن�شطاء احلراك‬ ‫ممن يطالبون بالإ�صالح وحماربة الفا�سدين‪ ،‬ويرتك من‬ ‫�سرق مقدرات الوطن من الفا�سدين وال�سما�سرة‪ ،‬يعيثون‬ ‫ف�سادا يف الوطن"‪ .‬و�أك��د �أن ال�سجون ه��ي ق�لاع احلرية‬ ‫قائال‪" :‬ن�شكر النظام لأنه وزع ظلمه بالعدل على خمتلف‬ ‫م�ساحات الوطن‪ ،‬من خالل اعتقال ن�شطاء احل��راك من‬ ‫خمتلف حمافظات الأردن"‪.‬‬ ‫وا�ستنكر اخل��وال��دة اع�ت�ق��ال ‪ 3‬ن�شطاء ع�ل��ى خلفية‬ ‫رفعهم �شعارات رابعة العدوية‪ ،‬مت�سائال‪�" :‬أال يعلم رئي�س‬ ‫ال��وزراء �أن ‪ 400‬مليون حول العامل يرفعون �شعار رابعة!‬

‫ومل��اذا يعتقلون وك�أننا يف حمافظة م�صرية ي�سيطر عليها‬ ‫ال�سي�سي؟!"‪.‬‬ ‫من جهته‪� ،‬أكد املهند�س علي ابو ال�سكر ا�ستمرار ال�شعب‬ ‫االردين يف مطالبه بالإ�صالح والأ�صول اىل متثيل حقيقي‬ ‫لل�شعب"‪ ،‬وان تكون للأردنيني حكومة حقيقية ت�شعر بقيمة‬ ‫هذا الوطن وم�ؤ�س�ساته وتوقف التغول على هذا الوطن"‪،‬‬ ‫م ��ؤك��دا ان ال�ي��د ال�ت��ي مت�ت��د ع�ل��ى م��ؤ��س���س��ات ال��وط��ن �أوىل‬ ‫بالقطع‪ ،‬وان الفا�سدين ه��م �أوىل بال�سجون‪ .‬واع�ت�بر ابو‬ ‫ال�سكر ان ما يجري من تطاول من قبل احلكومة على قوت‬ ‫املواطنني وا�ستمرارها يف االعتقاالت‪� ،‬سببه ا�ستمرار ال�شارع‬ ‫يف ال�سكوت‪ ،‬م�ؤكدا يد ال�شعب �ستطال الفا�سدين عاجال او‬ ‫عاجال‪ ،‬خمتتما كالمه بالقول‪" :‬اذا كان �شعار رابعة �أرعبهم‬ ‫ومل يطيقوه‪ ،‬فليعتقلوا ال�شعب االردين يف خمتلف مناطقه؛‬ ‫لأن��ه عرف احلق ويقف مع منا�صري احلرية واحل��ق لي�س‬ ‫كما يقف الظلمة اىل جانب االنقالبيني"‪.‬‬ ‫ال�ن��ا��ش��ط يف تن�سيقية ح ��راك ارب ��د ال��دك �ت��ور �أن�ي����س‬ ‫اخل�صاونة ت�ساءل يف كلمته‪" :‬هل ترديد ال�شعارات ال�سلمية‬ ‫تقو�ض نظام احلكم‪ ،‬وما هو تف�سري تهم �إطالة الل�سان �أو‬ ‫ق��دح مقامات عليا!"‪ ،‬معتربا ان �سيا�سة االعتقاالت لن‬ ‫تنجح يف ترهيب املطالبني بالإ�صالح‪ .‬وق��ال "�إن ن�شطاء‬ ‫احلراك اعتقلوا لأنهم رف�ضوا ال�سكوت عن الف�ساد‪ ،‬و�أودعوا‬ ‫ال�سجون ولفقت لهم التهم"‪ ،‬م�ستنكرا و�ضع ال�شعب بني‬ ‫خيار احلرية �أو اال�ستقرار‪ ،‬م�شريا اىل ان ال�شعب االردين‬ ‫يريد احلرية والكرامة بعيدا عن الفو�ضى‪.‬‬ ‫و�أكد اخل�صاونة رف�ض ال�شعب االردين زيارة الرئي�س‬ ‫امل �ع�ين م��ن االن �ق�لاب �ي�ين يف م���ص��ر ع ��ديل م�ن���ص��ور اىل‬ ‫اململكة‪ ،‬و�أي من عنا�صر االنقالب على ال�شرعية يف م�صر‪،‬‬ ‫م�ستنكرا ما و�صفه بالهرولة الر�سمية جتاه االنقالبيني‪،‬‬ ‫كما اكد ا�ستمرار احلراك يف مط��لبه ب�إ�صالح النظام مبا‬ ‫يعيد ال�سلطة لل�شعب وحما�سبة الفا�سدين وعدم حماكمة‬ ‫املدنيني �أمام حمكمة امن الدولة‪ ،‬والتزام احلراك ب�سقف‬ ‫�إ�صالح النظام رغم �إدراك��ه عدم جدية النظام يف حتقيق‬ ‫الإ�� �ص�ل�اح‪ ،‬م ��ؤك��دا ف�شل ال��ره��ان ال��ر��س�م��ي ع�ل��ى توقف‬ ‫احلراك‪.‬‬

‫امل�شاركون يف امل�سرية‬

‫من امل�سرية‬

‫قوات الدرك‬

‫م�شاركات يف امل�سرية‬

‫احتجاجا على اعتقال منذر احلرا�سي�س‬

‫الدرك يفض مسرية توجهت إىل «الديوان»‬ ‫ال�سبيل‪ -‬خليل قنديل‬ ‫فرقت ق��وات ال��درك يف وق��ت مت�أخر من م�ساء‬ ‫�أم����س الأول م�سرية نظمها ح��راك ح��ي الطفايلة‬ ‫ب��اجت��اه ال ��دي ��وان امل �ل �ك��ي؛ اح�ت�ج��اج��ا ع�ل��ى اع�ت�ق��ال‬ ‫النا�شط منذر احلرا�سي�س �صباح اخلمي�س‪ ،‬مرددين‬ ‫ه �ت��اف��ات ت �ن��دد ب �� �س �ي��ا� �س��ة االع� �ت� �ق ��االت‪ ،‬وت �ط��ال��ب‬

‫باالفراج الفوري عن ن�شطاء احلراك‪.‬‬ ‫و أ�� �ش��ار ��ش�ه��ود ع �ي��ان �إىل أ�ن ��ه ول ��دى ان���س�ح��اب‬ ‫امل�شاركني يف الفعالية ب��اجت��اه ال�ساحة الها�شمية‬ ‫وجتمعهم هناك‪ ،‬فوجئوا باندالع النريان يف �إحدى‬ ‫حم ��والت ال �ك �ه��رب��اء؛ مم��ا دف ��ع ق ��وات ال� ��درك اىل‬ ‫�إط�لاق الغاز امل�سيل للدموع لتفريق املتظاهرين‪،‬‬ ‫مم��ا �أدى اىل وق� ��وع ا� �ش �ت �ب��اك حم� ��دود م��ع ق��وات‬

‫الدرك‪ ،‬ومل ت�سجل �أي �إ�صابات �أو اعتقاالت نتيجة‬ ‫احلادث‪.‬‬ ‫وك��ان��ت عنا�صر م��ن الأج �ه��زة الأم�ن�ي��ة اعتقلت‬ ‫اخلمي�س النا�شط يف احلراك حي الطفايلة وحراك‬ ‫احرار عمان منذر احلرا�سي�س‪ ،‬بح�سب �شهود عيان‬ ‫�أكدوا قيام �أربعة عنا�صر من الأمن كانوا موجودين‬ ‫داخ��ل �سيارة تاك�سي باعتقال احلرا�سي�س يف �أثناء‬

‫�إي���ص��ال��ه �أط�ف��ال��ه اىل م��در��س�ت�ه��م يف منطقة جبل‬ ‫التاج يف عمان‪ ،‬ونقله اىل مديرية امن العا�صمة‪.‬‬ ‫م��ن جهة �أخ��رى‪ ،‬واف�ق��ت حمكمة ام��ن الدولة‬ ‫على تكفيل النا�شط حممود العابدي �أم�س؛ حيث‬ ‫مت نقله م��ن �سجن �أم ال�ه��وى اىل مبنى حمافظة‬ ‫ارب��د وا�ستكملت إ�ج��راءات تكفيله‪ ،‬و أ�ط�ل��ق �سراحه‬ ‫ع�صر �أم�س‪.‬‬

‫«�أمن الدولة»‬ ‫تفرج عن النا�شط‬ ‫العابدي‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫ال�سبت (‪ )5‬ت�شرين الأول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2442‬‬

‫مواطنون‪ :‬أمانة عمان تخالف قرارها‬ ‫بعد صدوره بيوم‬ ‫ال�سبيل‪ -‬وائل البتريي‬ ‫خالفت �أمانة عمان قرارها باالقت�صار‬ ‫على ‪� 14‬شارع ًا لإقامة �أ�سواق الأ�ضاحي‬ ‫بعد �صدوره بيوم واح��د‪ ،‬ف�أ�ضافت ال�شارع‬ ‫رقم ‪ ،15‬بح�سب مواطنني يف منطقة الذراع‬ ‫الغربي‪.‬‬ ‫ويف التفا�صيل؛ ف��إن ع��دد ًا من موظفي‬ ‫«الأمانة» ب��د�أوا بحفر �أرا�� ٍ�ض على امتداد‬ ‫�شارع عائ�شة بنت �أبي بكر يف خطوة هدفها‬ ‫جتهيز املكان لإقامة �سوق للأ�ضاحي‪ ،‬الأمر‬ ‫الذي دفع مواطنني �إىل االحتجاج والوقوف‬ ‫ب�أج�سادهم حائ ًال دون �إمتام عملية احلفر‪.‬‬

‫�أح ��د امل��واط �ن�ين ق��ال ل�ـ»ال���س�ب�ي��ل» إ�ن ��ه �أب ��دى ا��س�ت�ع��داده‬ ‫للجلو�س �أمام احلفارة ملنعها من موا�صلة عملها‪ ،‬مندداً مبا‬ ‫قال �إنه خمالفة «الأمانة» لقرارها بتخ�صي�ص �أماكن حمددة‬ ‫لبيع الأ�ضاحي‪ ،‬لي�س من بينها �شارع عائ�شة بنت �أبي بكر‪.‬‬ ‫واتهم املواطن الذي ّ‬ ‫ف�ضل عدم ذكر ا�سمه‪ ،‬موظفني يف‬ ‫«الأمانة» بتهديده ب�إح�ضار قوات من الدرك «لقمع املواطنني‬ ‫و�إمتام عملية احلفر»‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن �أهايل املنطقة م�ستعدون‬ ‫لالعت�صام املفتوح من �أجل منع �إقامة �سوق الأ�ضاحي‪.‬‬ ‫ويعلل املواطن رف�ض �أهايل املنطقة لإقامة ال�سوق ب�أن‬ ‫امل�ك��ان امل��زم��ع جتهيزه يقع ب��ال�ق��رب م��ن م�ست�شفى احل�ي��اة‪،‬‬ ‫وم�سجد �أب��و ح�سان‪ ،‬ورو�ضة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل أ�ن��ه قريب جداً‬ ‫من بيوت املواطنني‪ ،‬م�شرياً �إىل ما ت�سببه را�شحة املوا�شي من‬ ‫«مكرهة �صحية»‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل «الإزعاج الذي ال يهد أ� طيل‬ ‫فرتة �إقامة ال�سوق»‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان �ب��ه؛ �أب� ��دى إ�م� ��ام م���س�ج��د أ�ب� ��و ح �� �س��ان‪ ،‬ال�شيخ‬ ‫عبدالقادر يون�س‪ ،‬امتعا�ضه من عمليات احلفر بالقرب من‬ ‫امل�سجد‪ ،‬مذ ّكراً بحادثة وقعت يف ال�سنة املا�ضية‪ ،‬وهي �أن ثوراً‬ ‫فلت من عقاله وهاجم امل�صلني اخلارجني من امل�سجد‪.‬‬ ‫ل�م��ان��ة‬ ‫و�أ� �ض��اف ل�ـ»ال���س�ب�ي��ل»‪« :‬ق��دم�ن��ا ع��دة ��ش�ك��اوى ل� أ‬

‫ولرئا�سة الوزراء‪ ،‬وفرحنا بقرار (الأمانة) بعدم �إقامة �سوق‬ ‫للأ�ضاحي يف ��ش��ارع عائ�شة‪ ،‬لكننا تفاج�أنا ب ��أن (الأم��ان��ة)‬ ‫نف�سها هي �أول من خالف قرارها»‪.‬‬ ‫وق��ال �إن الإ� �ص��رار على �إق��ام��ة ال���س��وق يف ه��ذه املنطقة‬ ‫«ا�ستهتار ب�صحة املواطنني وا�ستقرارهم يف بيوتهم‪ ،‬وهو ي�شي‬ ‫ب ��أن امل�س�ؤولني ّ‬ ‫يف�ضلون امل��ال ال��ذي ُي��دف��ع لهم على �صحة‬ ‫النا�س»‪ ،‬مت�سائ ً‬ ‫ال‪« :‬هل هناك �صفقة ما وراء هذا الت�صرف‬ ‫الالم�س�ؤول؟»‪.‬‬ ‫من جهته؛ قال ع�ضو جمل�س �أمانة عمان الكربى‪ ،‬رئي�س‬ ‫اللجنة املحلية يف منطقة بدر‪ ،‬مو�سى عبداحلي التعمري‪� ،‬إن‬ ‫حفر هذا ال�شارع جاء بتوجيهات من �أمني عمان‪ ،‬م�ؤكداً �أنه‬ ‫ال عالقة له باملو�ضوع‪.‬‬ ‫و أ�� �ض��اف لـ»ال�سبيل»‪��« :‬س��وق الأ��ض��اح��ي ُي�ق��ام لعدة �أي��ام‬ ‫وينتهي كل �شيء‪ ،‬وعليه فيجب على املواطنني �أن يتحمل‬ ‫بع�ضهم بع�ضاً يف هذه الأيام املباركة»‪.‬‬ ‫وعند �س�ؤاله‪« :‬هل يُعقل �أن تخالف الأمانة قرارها بعد‬ ‫ي��وم م��ن ��ص��دوره» اكتفى بالقول‪« :‬غ��داً �س�أجتمع م��ع أ�م�ين‬

‫عمان – برتا‬ ‫تبد�أ الهيئة امل�ستقلة لالنتخاب با�ستقبال طلبات الرت�شح‬ ‫لالنتخابات الفرعية يف الدائرة االنتخابية الأوىل مبحافظة‬ ‫العا�صمة والدائرة االنتخابية الرابعة ملحافظة الكرك اعتبارا‬ ‫من الثامنة والن�صف من �صباح اليوم ولغاية ثالثة �أيام‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت الهيئة‪ ،‬يف بيان �صحايف �أم�س �أن على الراغبني يف‬ ‫الرت�شح تقدمي الطلب من قبل املر�شح �شخ�صيا‪ ،‬وعلى النموذج‬ ‫املعتمد يف مقر جلنة االنتخاب مبدر�سة النزهة الثانوية املهنية‬ ‫ال�شاملة للبنات للراغبني يف الرت�شح عن "�أوىل العا�صمة"‪،‬‬ ‫ومبقر جلنة االنتخاب يف مبنى بلدية الأغ��وار اجلنوبية عن‬ ‫"رابعة الكرك"‪.‬‬ ‫وي�ستطيع ال��راغ��ب يف ال�تر��ش��ح احل���ص��ول ع�ل��ى ال�ن�م��اذج‬ ‫اخلا�صة بالرت�شح من مقر جلنة االنتخاب �أو من خالل املوقع‬ ‫الإلكرتوين اخلا�ص بـ "م�ستقلة االنتخاب"‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ن �ف��ذت جمعية جم�ل����س الكنائ�س‬ ‫لل�شرق االدنى لإغاثة الالجئني �أم�س‬ ‫الأول ي��وم��ا ط�ب�ي��ا جم��ان�ي��ا لالجئني‬ ‫ال �� �س��وري�ي�ن وذل � ��ك يف م��رك��ز ت��دري��ب‬ ‫الفتيات مبخيم ال�شهيد عزمي املفتي‬ ‫يف منطقة احل�صن ‪/‬حمافظة اربد ‪.‬‬ ‫وقال رئي�س اجلمعية الدكتور فرح‬ ‫عطا اهلل ان الفعاليات �شملت تقدمي‬ ‫اخل��دم��ة الطبية على أ�ي ��دي ع��دد من‬ ‫االخت�صا�صيني بالإ�ضافة �إىل توزيع‬

‫إطالق منتجات مالية خاصة بالقطاع‬ ‫الصناعي‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫أ�ط�ل�ق��ت غ��رف��ة �صناعة الأردن م���س��اء �أم����س‬ ‫الأول بالتعاون مع �شركة الت�سهيالت التجارية‬ ‫الأردنية حزمة من املنتجات التمويلية اخلا�صة‬ ‫بالقطاع ال�صناعي‪.‬‬ ‫وت��راع��ي امل�ن�ت�ج��ات ال �ت��ي �صممتها ال�شركة‬ ‫ب��ال �ت �ع��اون م ��ع ال �غ��رف��ة �أول� ��وي� ��ات واح �ت �ي��اج��ات‬ ‫وخ�صو�صية القطاع ال�صناعي الأردين ب�شكل عام‬ ‫واملن�ش�آت ال�صغرية واملتو�سطة ب�شكل خا�ص‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار رئ�ي����س ال�غ��رف��ة امي��ن ح�ت��اح��ت خ�لال‬ ‫ح�ف��ل االط�ل��اق اىل ال� ��دور ال�ك�ب�ير ال ��ذي تلعبه‬ ‫ال���ص�ن��اع��ة ال��وط�ن�ي��ة يف دع��م االق�ت���ص��اد الوطني‬ ‫و� �ض��رورة ت��وف�ير ال��دع��م لها جلهة اي�ج��اد نافذة‬ ‫متويلية متخ�ص�صة‪.‬‬ ‫واو� �ض��ح ان غالبية ال���ش��رك��ات االردن �ي��ة هي‬ ‫م�ؤ�س�سات �صغرية ومتو�سطة وتواجه حتديا كبريا‬ ‫يف احل�صول على التمويل لتطوير اعمالها مبينا‬ ‫ان ن�سبة التمويل الذي حت�صل عليه ال يزيد عن‬ ‫‪ 14‬باملئة من حجم التمويل الذي مينحه اجلهاز‬ ‫امل�صريف‪.‬‬ ‫وب�ين رئي�س الغرفة ان امل�ؤ�س�سات ال�صغرية‬ ‫واملتو�سطة ت�سهم بحوايل ‪ 40‬من الناجت املحلي‬ ‫االج�م��ايل باال�ضافة اىل دوره��ا يف توفري فر�ص‬ ‫العمل‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار اىل ال � ��دور ال� ��ذي ت�ل�ع�ب��ه ال �غ��رف��ة يف‬ ‫ت �ط��وي��ر م �� �س�يرة ال�ت�ن�م�ي��ة ال���ص�ن��اع�ي��ة ال��وط�ن�ي��ة‬ ‫وال �ن �ه��و���ض ب��ال�ق�ط��اع ال���ص�ن��اع��ي ودع� ��م ورع��اي��ة‬ ‫م�صالح امل�ؤ�س�سات ال�صغرية واملتو�سطة وتعزيز‬ ‫ال�ق��درة التناف�سية لل�صناعة الوطنية وبالتايل‬ ‫تطوير املنتجات وقدرات املنتجني‬ ‫واك��د حتاحت ح��ر���ص ال�غ��رف��ة امل�ستمر على‬ ‫ازال��ة املعيقات وامل�شاكل التي تواجه ال�صناعيني‬ ‫يف اململكة ومنها م�شكلة التمويل وع��دم مراعاة‬ ‫امل ��ؤ� �س �� �س��ات امل��ال �ي��ة امل���ص��رف�ي��ة وغ�ي�ر امل���ص��رف�ي��ة‬ ‫خل�صو�صية واحتياجات القطاع ال�صناعي‪.‬‬ ‫وق� ��ال م��دي��ر ع ��ام ال �� �ش��رك��ة ه �� �ش��ام ج�ب�ر ان‬ ‫ال�ه��دف م��ن اط�ل�اق املنتجات ه��و اي�ج��اد احللول‬ ‫املنا�سبة للم�شاكل التي تواجه القطاع ال�صناعي‬ ‫الأردين والتي ترتكز بق�ضايا البيئة والتخل�ص‬ ‫من النفايات اخلطرة واملخلفات الكيماوية‪ ،‬وكلف‬ ‫الرتاخي�ص والر�سوم و�صعوبة التجديد ال�سنوي‪.‬‬ ‫وا� � �ض ��اف م �� �ش��اك��ل أ�خ� � ��رى ت ��واج ��ه ال �ق �ط��اع‬ ‫ال�صناعي منها ت���ش��دد اجل �ه��از امل���ص��ريف يف منح‬ ‫الت�سهيالت االئتمانية وعدم توفر التمويل ط��يل‬

‫عمان و�أراجعه يف املو�ضوع»‪.‬‬ ‫وك��ان مواطنون يف منطقة ال��ذراع الغربي تقدموا قبل‬ ‫�أ�سابيع ب�شكوى �إىل رئي�س ال ��وزراء ع�ب��داهلل الن�سور‪ ،‬حول‬ ‫�سماح �أمانة عمان لتجار املوا�شي بالتواجد لإقامة جتارتهم‬ ‫يف عيد الأ�ضحى و�سط منطقة ال�سكنية بجانب م�ست�شفى‬ ‫احلياة العام‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف املوقعون على ال�شكوى التي و�صلت «ال�سبيل»‬ ‫ن�سخة عنها‪� ،‬أن �أمانة عمان الكربى «�أهملت طلبنا‪ ،‬وا�ستخفت‬ ‫ب�صحتنا و�صحة �أبنائنا‪ ،‬وبا�ستقرارنا يف منازلنا»‪ ،‬م�شريين‬ ‫�إىل �أن «الأمانة» رف�ضت طلبهم بنقل �سوق املوا�شي «بحجة �أن‬ ‫ال�سماح لهم يدر دخ ً‬ ‫ال على �أمانة عمان»‪.‬‬ ‫وتابعوا يف العري�ضة التي وقع عليها نحو ‪ 100‬مواطن‪:‬‬ ‫«لقد ك��ان ج��راء ه��ذا الرف�ض معاناتنا ال�شديدة من رائحة‬ ‫املوا�شي ورائحة الدماء وخملفات الذبح التي دفنت يف نف�س‬ ‫امل�ك��ان‪ ،‬مم��ا �ش ّكل مكرهة �صحية جلبت ال��ذب��اب والبعو�ض‬ ‫وال�ك�لاب‪ ،‬وكانت هناك بع�ض ح��االت التقي ؤ� امل�ستمر جراء‬ ‫الرائحة النتنة»‪.‬‬

‫«مجلس الكنائس» تقيم يوما‬ ‫طبيا مجانيا لالجئني السوريني‬

‫بدء الرتشح لالنتخابات‬ ‫الفرعية اليوم‬

‫الأجل‪ ،‬و�صعوبة ت�أجيل دفع �ضريبة املبيعات عند‬ ‫اال��س�ت�يراد‪ ،‬وارت�ف��اع كلف املوا�صالت وب��دل تنقل‬ ‫العاملني بالقطاع‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار ج�ب�ر اىل امل �ن �ت �ج��ات اخل��ا� �ص��ة ال�ت��ي‬ ‫�ستوفرها ال�شركة للقطاع اخلا�ص بينها القر�ض‬ ‫امل�ستعجل ل�ت��وف�ير ال�ت�م��وي��ل ال�ل�ازم للحرفيني‬ ‫ال ��ذي ��ن ي ��واج� �ه ��ون ن �ق �� �ص��ا يف ال �� �س �ي��ول��ة ل��دف��ع‬ ‫الرتاخي�ص واملخالفات البيئية ب�سقف متويلي‬ ‫ي�صل اىل ‪� 3‬آالف دينار‪.‬‬ ‫وم� ��ن امل �ن �ت �ج��ات ك ��ذل ��ك ح �� �س��ب م ��دي ��ر ع��ام‬ ‫ال���ش��رك��ة‪� ،‬سقف امل���ش�تري��ات ل�ت�م��وي��ل اح�ت�ي��اج��ات‬ ‫امل �ق�تر���ض م��ن امل � ��واد االول� �ي ��ة ال�ل�ازم ��ة لعملية‬ ‫الت�صنيع ب�سقف م��ايل ي�صل اىل ‪ 40‬ال��ف دينار‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة اىل قر�ض التطوير لتمويل املوجودات‬ ‫الثابتة ب�سقف ي�صل اىل ‪ 70‬الف دينار‪.‬‬ ‫ول�ف��ت اىل منتج مت��وي��ل ر أ�� ��س امل ��ال العامل‬ ‫ال ��ذي ي �ه��دف اىل ت � أ�م�ين ال�ت�م��وي��ل ل�ل�م��وج��ودات‬ ‫املتداولة الالزمة لعمليات الت�صنيع لدى العميل‬ ‫ب�سقف مايل ي�صل اىل ‪ 30‬الف دينار‪.‬‬ ‫وق � ��ال ان اط �ل��اق م �ن �ت��ج مت ��وي ��ل امل �� �ش��اري��ع‬ ‫ال���ص�غ�يرة وامل�ت��و��س�ط��ة ب ��د أ� ع��ام ‪ 2009‬ح�ي��ث بلغ‬ ‫اج �م��ايل حم�ف�ظ��ة ال �ت �م��وي��ل ال �ت��ي ق��دم��ت ل�ه��ذه‬ ‫امل���ش��روع��ات ح��وايل ‪5‬ر‪ 13‬مليون دي�ن��ار متثل ما‬ ‫ن�سبته ‪ 30‬باملئة من اجمايل حمفظة ال�شركة‪.‬‬ ‫وذك��ر ج�بر ان ال�شركة ت�أ�س�ست ع��ام ‪،1983‬‬ ‫ومتتلك �ستة فروع بالعا�صمة واملحافظات‪ ،‬فيما‬ ‫ي�ب�ل��غ را��س�م��ال�ه��ا ‪5‬ر‪ 16‬م�ل�ي��ون دي �ن��ار ومبحفظة‬ ‫قرو�ض ت�صل اىل ‪ 40‬مليون دينار‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان احللول التمويلية التي تقدمها‬ ‫ال�شركة تطال املركبات اخل�صو�صي والعمومي‬ ‫وال�شاحنات والتعليم ومنتج البطاقات االئتمانية‬ ‫وال �ع �ق��ارات واالرا�� �ض ��ي وال���ص�ي��ان��ة وامل���ش��روع��ات‬ ‫ال�صغرية واملتو�سطة‪.‬‬ ‫من جانبه تطرق مدير عام الغرفة الدكتور‬ ‫م��اه��ر امل� �ح ��روق اىل دور وح� ��دة ال ��دع ��م ال�ف�ن��ي‬ ‫للمن�ش�آت ال�صناعية ال�صغرية واملتو�سطة التي‬ ‫مت ان���ش��ا ؤ�ه��ا يف غ��رف��ة �صناعة الأردن بالتعاون‬ ‫مع منظمة العمل الدولية‪ ،‬مو�ضحا ان الوحدة‬ ‫ح�صرت ‪ 50‬خ��دم��ة ميكن تقدميها للم�ؤ�س�سات‬ ‫ال�صغرية واملتو�سطة‪.‬‬ ‫وا��ش��ار امل�ح��روق اىل ان امل�ؤ�س�سات التمويلية‬ ‫ميكنها ان تلعب دوراً اك�بر يف تطوير ال�صناعة‬ ‫امل�ح�ل�ي��ة‪ ،‬داع �ي��ا ه ��ذه امل ��ؤ� �س �� �س��ات زي� ��ادة تفاعلها‬ ‫وتعاونها مع القطاع ال�صناعي وت�صميم منتجات‬ ‫تنا�سب احتياجات القطاع وتراعي خ�صو�صيته‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫الأدوي � ��ة ال�لازم��ة ل�ه��م يف جم��ال طب‬ ‫ال�ن���س��ائ�ي��ة واالط� �ف ��ال وال �ط ��ب ال �ع��ام‬ ‫وذل��ك مل��ا ي�ق��ارب (‪� )500‬سيدة وطفل‬ ‫من ال�سوريني الالجئني القاطنني يف‬ ‫املخيم ومنطقة احل�صن‪.‬‬ ‫وا�ضاف الدكتور فرح ان اجلمعية‬ ‫وب ��ال� �ت� �ع ��اون وال �ت �ن �� �س �ي��ق م ��ع ال�ه�ي�ئ��ة‬ ‫اخلريية الها�شمية للتنمية والإغاثة‬ ‫ب��الإ� �ض��اف��ة �إىل جل �ن��ة ت �ط��وع �ي��ة من‬ ‫ال�لاج �ئ�ين كلجنة ت�ط��وع�ي��ة م�ساندة‬ ‫لأع � �م� ��ال اجل �م �ع �ي��ة ن� �ف ��ذت ب��رن��اجم��ا‬ ‫م �ت �ك��ام�لا اط �ل �ق �ت��ه م �ط �ل��ع اي� �ل ��ول يف‬

‫املنطقة ت�ضمن ع��دة مكونات كدرا�سة‬ ‫االح�ت�ي��اج��ات وح�ل�ق��ات ال��دع��م النف�س‬ ‫االجتماعي وال�ي��وم املفتوح التعليمي‬ ‫للأطفال وتوزيع معونة ال�شتاء‪.‬‬ ‫وت� ��ات� ��ي ب� ��رام� ��ج االع� ��ان� ��ة ��ض�م��ن‬ ‫م���ش��روع "اكت ‪ " 2013‬لإع��ان��ة اال�سر‬ ‫ال �� �س��وري��ة ال�ل�اج �ئ��ة ي �� �ش �م��ل ا� �ض��اف��ة‬ ‫اىل االع��ان��ات العينية اغ��اث��ات طبية‬ ‫وتدريبية و�سي�شمل يف منت�صف ال�شهر‬ ‫اجلاري الالجئني ال�سوريني القاطنني‬ ‫يف منطقة خم�ي��م ال�ط��ال�ب�ي��ة (ج�ن��وب‬ ‫العا�صمة )‪.‬‬

‫شكوى انتشار الباعة املتجولني‬ ‫عند اإلشارات الضوئية بالكرك‬ ‫الكرك ‪ -‬برتا‬ ‫��ش�ك��ا م��واط �ن��ون و��س��ائ�ق��و م��رك�ب��ات يف‬ ‫الكرك االنت�شار الكثيف واليومي للباعة‬ ‫املتجولني ومن خمتلف الأعمار واجلن�سني‬ ‫عند الإ�شارات ال�ضوئية‪.‬‬ ‫وق��ال��وا يتزاحم العديد م��ن الأط�ف��ال‬ ‫وال�شباب يوميا بني ال�سيارات الواقفة عند‬ ‫الإ� �ش��ارات معر�ضني حياتهم وح�ي��اة امل��ارة‬ ‫للخطر من �أجل ك�سب زبون ي�شرتي منهم‬ ‫بع�ض االك�س�سوارات التقليدية‪.‬‬ ‫م �ط��ال �ب�ين اجل �ه ��ات امل �ع �ن �ي��ة م��راق�ب��ة‬ ‫ه � ��ؤالء ال �ب��اع��ة وخ��ا� �ص��ة الأط� �ف ��ال منهم‬ ‫ح �ف��اظ��ا ع �ل��ى � �س�لام �ت �ه��م وم �ن �ع �ه��م م��ن‬ ‫ا�ستغالل النا�س مبا يبيعونهم من ب�ضاعة‬ ‫غري معروف م�صدرها‪.‬‬ ‫والتقت وكالة الأنباء الأردنية (برتا)‬ ‫م��ع ع��دد م��ن االط �ف��ال ال��ذي��ن يتدافعون‬ ‫ن �ح��و ال �� �س �ي��ارات ال��واق �ف��ة حم��اول�ي�ن بيع‬ ‫تلك االك�س�سوارات قالوا انه ال يوجد لهم‬ ‫م�صدر رزق ولأ��س��ره��م غ�ير بيع حاجيات‬ ‫خم�ت�ل�ف��ة م ��ن الإك �� �س �� �س ��وارات والأل� �ع ��اب‬ ‫لتامني قوتهم اليومي وانهم ال يعرفون‬

‫املدار�س وال يتلقون معونة من �أية جهة‪.‬‬ ‫و أ�� �ض ��اف ��وا إ�ن �ه��م مي��ار� �س��ون ال �ت �ج��ارة‬ ‫عند تقاطعات الطرق لتامني حاجياتهم‬ ‫و أ�� �س��ره��م مم��ا ي�ب�ي�ع��ون��ه ل �ت��ام�ين ق��وت�ه��م‬ ‫ال �ي��وم��ي و�أ� �س��ره��م و إ�ن �ه��م ي�ت�ح�م�ل��ون حر‬ ‫ال�صيف وب��رد ال�شتاء واملخاطرة بحياتهم‬ ‫بني ال�سيارات يف �سبيل ك�سب الرزق‪.‬‬ ‫م� ��ن ج ��ان� �ب ��ه‪ ،‬ق � ��ال م ��دي ��ر ال �ت �ن �م �ي��ة‬ ‫االجتماعية ب�شار ال�ضالعني �أن التنمية‬ ‫االج �ت �م��اع �ي��ة حت��ر���ص ع �ل��ى درا�� �س ��ة ك��اف��ة‬ ‫ح ��االت ال�ف�ق��ر وال�ب�ط��ال��ة يف امل�ن�ط�ق��ة من‬ ‫خ�لال تقدمي معونات وم�ساعدات عينية‬ ‫ون�ق��دي��ة ل�ك��ل م��ن تنطبق عليه ال���ش��روط‬ ‫وامل �ع��اي�ي�ر ال �ت��ي ي�ن�ظ�م�ه��ا ف��ري��ق م�سحي‬ ‫متخ�ص�ص يف امل��دي��ري��ة ب��درا� �س��ة ح��االت‬ ‫الفقر والبطالة الفتا اىل ان هذه ال�شريحة‬ ‫من املجتمع متتهن مهنة التجول بال�شوارع‬ ‫ل�ل�ت�ج��ارة وال�ت���س��ول داع �ي��ا امل��واط�ن�ين ع��دم‬ ‫ال�ت�ع��اون معهم والإب�ل�اغ عنهم وان هناك‬ ‫ف��رق متخ�ص�صة وب��ال�ت�ع��اون م��ع اجل�ه��ات‬ ‫املعنية بالبلدية وال��دوائ��ر الأمنية تنظم‬ ‫با�ستمرار حمالت مالحقة بحقهم و�إيقاع‬ ‫العقوبات املنا�سبة بهم ح�سب القانون‪.‬‬

‫حوادث الـ ‪ 24‬ساعة‪ 82 :‬اصابة‬ ‫ت �ع��ام �ل��ت امل ��دي ��ري ��ة ال �ع��ام��ة ل �ل��دف��اع‬ ‫امل ��دين م��ن خ�ل�ال م��راك��زه��ا امل�ن�ت���ش��رة يف‬ ‫جميع �أنحاء اململكة خالل الـ (‪� )24‬ساعة‬ ‫املا�ضية مع (‪ )122‬حادثاً خمتلفاً يف جمال‬ ‫الإطفاء والإنقاذ نتج عنه (‪� )82‬إ�صابة‪.‬‬ ‫يف حني مت التعامل مع (‪ )455‬حالة‬ ‫�إ�صابة (‪� )6‬أ�شخا�ص اثر حادث‬ ‫مر�ضية خمتلفة‪.‬‬ ‫وقالت م�صادر �إدارة الإعالم والتثقيف ت�صادم يف الكرك‬ ‫الوقائي يف املديرية العامة للدفاع املدين‬ ‫تعاملت ف��رق الإن �ق��اذ والإ� �س �ع��اف يف‬ ‫�أه��م احل ��وادث التي تعاملت معها خالل‬ ‫م��دي��ري��ة دف ��اع م ��دين ال �ك��رك م��ع ح��ادث‬ ‫الـ(‪� )24‬ساعة املا�ضية ‪:‬‬ ‫ت�صادم وقع ما بني با�ص �صغري وبكب يف‬ ‫�إ�صابة (‪� )11‬شخ�ص اثر حادث‬ ‫منطقة الق�صر ‪ ،‬نتج عن احل��ادث �إ�صابة‬ ‫ت�صادم يف العا�صمة‬ ‫(‪� )6‬أ�شخا�ص بجروح ور�ضو�ض خمتلفة‬ ‫يف‬ ‫�اف‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫إ‬ ‫وا‬ ‫�اذ‬ ‫تعاملت ف��رق الإن �ق�‬ ‫يف اجل �� �س��م‪ ،‬ح�ي��ث ق��ام��ت ف ��رق الإ� �س �ع��اف‬ ‫م��دي��ري��ة دف � ��اع م� ��دين � �ش��رق ع �م��ان مع ب �ت �ق��دمي الإ� �س �ع��اف��ات الأول� �ي ��ة ال�ل�ازم��ة‬ ‫ح ��ادث ت���ص��ادم وق��ع م��ا ب�ي�ن ب��ا���ص وبكب للم�صابني ونقلهم اىل م�ست�شفى الكرك‬ ‫على اوت�سرتاد عمان ـ ال��زرق��اء ‪ ،‬نتج‬ ‫عن احلكومي وحالتهم العامة متو�سطة ‪.‬‬ ‫احل � ��ادث �إ� �ص��اب��ة (‪�� )11‬ش�خ����ص ب �ج��روح‬ ‫ور�ضو�ض خمتلفة يف اجل�سم‪ ،‬حيث قامت �إ�صابة (‪� )6‬أ�شخا�ص اثر حادث‬ ‫فرق الإ�سعاف بتقدمي الإ�سعافات الأولية تدهور يف العا�صمة‬ ‫الالزمة للم�صابني ونقلهم اىل م�ست�شفى‬ ‫تعاملت ف��رق الإن �ق��اذ والإ� �س �ع��اف يف‬ ‫الأم�ير حمزة احلكومي وحالتهم العامة‬ ‫مديرية دفاع مدين �شرق عمان مع حادث‬ ‫متو�سطة ‪.‬‬ ‫�إ�صابة (‪� )4‬أ�شخا�ص اثر حريق ت��ده��ور تعر�ضت ل��ه �إح ��دى امل��رك �ب��ات يف‬ ‫منطقة �سحاب ‪ /‬دوار البي�ضا ‪ ،‬نتج عن‬ ‫منزل يف عمان‬ ‫ت �ع��ام �ل��ت ك� � ��وادر ال ��دف ��اع امل� � ��دين يف احل� ��ادث إ�� �ص��اب��ة (‪� )6‬أ� �ش �خ��ا���ص ب�ج��روح‬ ‫ور�ضو�ض خمتلفة يف اجل�سم‪ ،‬حيث قامت‬ ‫م��دي��ري��ة دف � ��اع م� ��دين � �ش��رق ع �م��ان مع‬ ‫حريق �شب ب�شقة يف الطابق الرابع لأحد فرق الإ�سعاف بتقدمي الإ�سعافات الأولية‬ ‫ال�ع�م��ارات يف منطقة ح��ي ن��زال‪ ،‬نتج عنه الالزمة للم�صابني يف موقع احلادث ومن‬ ‫�إ�صابة (‪�)4‬أ�شخا�ص ب�ضيق يف التنف�س اثر ثم نقلهم اىل م�ست�شفى الب�شري احلكومي‬ ‫ا�ستن�شاقهم الغازات املنبعثة عن احلريق‪ ،‬حيث و�صفت حالة الإ��ص��اب��ات العامة ما‬ ‫حيث قامت فرق الإطفاء ب�إخماد احلريق بني البالغة واملتو�سطة‪.‬‬

‫وال�سيطرة عليه فيما تولت فرق الإ�سعاف‬ ‫ت �ق ��دمي الإ�� �س� �ع ��اف ��ات الأول � �ي� ��ة ال�ل�ازم ��ة‬ ‫للم�صابني ومن ثم نقلهم اىل م�ست�شفى‬ ‫احلياة وحالتهم العامة متو�سطة ‪ ،‬علما‬ ‫بان �سبب احلريق متا�س كهربائي‪.‬‬

‫انضمام االردن اىل مشروع تعليمي‬ ‫استقصائي يف االتحاد االوروبي‬ ‫عمان – برتا‬ ‫اعلن االحتاد االوروبي عن اختيار االردن و�ضمه اىل‬ ‫م�شروع تعليمي �ضخم تنفذه جامعات اوروب�ي��ة متقدمة‬ ‫لتعليم العلوم القائم على اال�ستق�صاء لتكون بذلك االردن‬ ‫ال��دول��ة ال��وح�ي��دة على م�ستوى ال�ع��امل م��ن خ��ارج ال�ق��ارة‬ ‫االوروبية التي يتم �ضمها اىل هذا امل�شروع‪.‬‬ ‫ومت اخ�ت�ي��ار اجلمعية االردن �ي��ة للبحث العلمي من‬ ‫االردن و��ض�م�ه��ا ل �ه��ذا امل �� �ش��روع ال ��ذي ي���ض��م اىل ج��ان��ب‬ ‫اجلمعية ‪ 11‬جامعة اوروبية مرموقة نظرا للدور املتميز‬ ‫ال��ذي تقوم به اجلمعية على م�ستوى االردن واخل��ارج يف‬ ‫ترويج ودعم وتبني البحث العلمي والباحثني‪.‬‬ ‫وا�شار املدير العام للم�شروع رئي�س اجلمعية االردنية‬ ‫للبحث العلمي الدكتور انور البطيخي اىل ان امل�شروع هو‬ ‫احد م�شروعات االحتاد االوروبي �ضمن جمموعة م�شاريع‬ ‫(‪ ) fb7‬م�شريا اىل ان امل�شروع الذي �سي�ستفيد منه االردن‬ ‫ملدة ثالث �سنوات يهدف اىل حت�سني طرق تعليم العلوم‬ ‫واعتماد املنهج اال�ستق�صائي يف مدار�س اململكة مما ينعك�س‬ ‫ايجابا على تعليم م��ادة العلوم وعلى امل�ه��ارات التعليمية‬ ‫التي يتزود بها الطالب‪.‬‬ ‫وب�ي�ن يف ح��دي��ث ل��وك��ال��ة االن �ب��اء االردن �ي��ة(ب�ت�را) ان‬ ‫امل �� �ش��روع ال� ��ذي ب ��دء ب�ت�ن�ف�ي��ذه � �س��وف ي�ط�ب��ق ع�ل��ى ث�لاث‬ ‫جمموعات من الطالب ملدة ثالث �سنوات بحيث يتم كل‬ ‫�سنه تدريب جمموعة من الطلبة يبلغ عددهم ‪ 300‬طالب‬ ‫وطالبة يدربهم ع�شرة معلمني ومعلمات يتم اع��داده��م‬ ‫وتاهيلهم �ضمن امل�شروع ليتم تعليم ه��ؤالء الطلبة على‬ ‫طرق اال�ستق�صاء من خالل مواد مربوطة باملهارات م�ؤكدا‬ ‫انه لن يرتتب على وزارة الرتبية والتعليم اية التزامات‬ ‫مالية بهذا اخل�صو�ص‪.‬‬ ‫وح��ول برنامج امل�شروع ا��ش��ار الدكتور البطيخي ان‬ ‫اجل�م�ع�ي��ة مب��وج��ب االت�ف��اق�ي��ة ال�ت��ي وق�ع�ت�ه��ا م��ع االحت��اد‬ ‫االوروب ��ي تعمل وب��ال�ت�ع��اون م��ع وزارة ال�ترب�ي��ة والتعليم‬ ‫على اختيار ‪ 10‬مدار�س يف خمتلف انحاء اململكة كل �سنة‬ ‫ل�لا��س�ت�ف��ادة م��ن ه��ذا امل���ش��روع ال ��ذي مي��ول ب��ال�ك��ام��ل من‬ ‫االحتاد االوروبي‪.‬‬ ‫وقال انه مت اختيار خم�سة مدار�س االن لتنفيذ املرحلة‬ ‫االوىل من امل�شروع فيها وهي مدر�سة امللك عبداهلل للتميز‬ ‫يف ال�سلط ومدر�سة امللك عبداهلل للتميز يف اربد ومدر�سة‬ ‫البنيات الثانوية ال�شاملة يف عمان ومدر�سة ام ال�سماق‬ ‫اجلنوبي يف عمان ومدر�سة عثمان بن عفان يف اربد‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار م��دي��ر امل���ش��روع ال��دك�ت��ور م�صلح ال�ن�ج��ار اىل‬ ‫ان اه��م م��ا مييز امل�شروع ه��و ان املعرفة التي ي�ستفيدها‬

‫الطالب واملدر�س ت�ستمر معه وي�ستفيد منها من خالله‬ ‫اجيال واعداد كبرية يتوارثون هذه املعرفة م�شريا اىل ان‬ ‫امل�شروع ال��ذي ي�ستمر حتى العام ‪ 2015‬مبنى على املنهج‬ ‫التفاعلي للبحث‪.‬‬ ‫وق��ال ان��ه �سوف يكون هناك وم��ن �ضمن امل�شروع يف‬ ‫نهاية كل �سنه م�ؤمتر حملي يتم خالله عر�ض ابداعات‬ ‫الطلبة امل�ستفيدين من امل�شروع واجنازاتهم كما ان هناك‬ ‫م�ؤمتر دويل يف نهاية امل�شروع �سوف ت�ست�ضيفه االردن ‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ان ال �ن��اجت ال�ن�ه��ائ��ي ه��و ان ال �ط�لاب �سوف‬ ‫ي �ن �ج��زون م���ش��اري��ع ع�ل�م�ي��ة م��ن خ�ل�ال امل�ن�ه��ج ال�ت�ف��اع�ل��ي‬ ‫و�سيتم اختيار اف�ضل هذه امل�شاريع البحثية وفقا ال�س�س‬ ‫منهجية وار�سالها ليتم عر�ضها يف امل�ؤمترات الدولية التي‬ ‫تعقدها االدارة العامة للم�شروع ومقرها جامعة �شيفيلد‬ ‫الربيطانية‪.‬‬ ‫وح ��ول اخ�ت�ي��ار االردن ال��دول��ة ال��وح �ي��دة م��ن خ��ارج‬ ‫االحتاد االوروبي لالن�ضمام اىل هذا امل�شروع قال الدكتور‬ ‫النجار ان م�شاركتنا مهمة جدا بالن�سبة لهم وكان هناك‬ ‫ا�ستغراب يف البداية حيث ابدى بع�ض االطراف االوروبية‬ ‫كيف ان بلدا من خارج اوروبا قادر على امل�شاركة يف م�شروع‬ ‫علمي �ضخم ت�شرتك به ‪ 11‬جامعة اوروبية مرموقة اال‬

‫انهم اقتنعوا ان امل�شاريع التي اجنزتها اجلمعية االردنية‬ ‫للبحث العلمي ك��ان��ت تتطلب ك �ف��اءات ب�شرية اك�ثر مما‬ ‫يظهر يف ر�صيد اجلمعية حيث اث��ار اعجابهم ان جمعية‬ ‫غ�ير رب�ح�ي��ة تعتمد ع�ل��ى ال�ع�م��ل ال�ت�ط��وع��ي ب�شكل كامل‬ ‫ت�ساهم م�ساهمات عظيمة يف ن�شر ثقافة البحث العلمي‬ ‫واجناز تظاهرات علمية قد تعجز عنها اجلامعات الكربى‬ ‫وابرزها امل�ؤمتر العلمي الدويل الذي تقده اجلمعية ب�شكل‬ ‫دوري ‪.‬‬ ‫ويف ح��دي�ث��ه ع��ن امل �� �ش��روع ا� �ش��ار اىل ان ��ه ي �ه��دف اىل‬ ‫تزويد الطلبة مبهارات يف حت�صيل املعرفة يف اطار التعليم‬ ‫التفاعلي والتعاوين ال��ذي ثبت علميا ان انتهاجه يعود‬ ‫بالفائدة على م�ستوى حت�صيل الطالب وينعك�س ايجابا‬ ‫على ق��درت�ه��م على التعلم و�سيتم ذل��ك م��ن خ�لال م��ادة‬ ‫اثرائية ومو�ضوعات علمية منتقاة لطلبة ال�صف الثامن‬ ‫خ��ارج احل�ص�ص املخ�ص�صة مل��ادة العلوم كما �سيعود على‬ ‫املعلمني امل�شاركني بتاهيل منهجي متميز ميكنهم من‬ ‫اال��ض�ط�لاع مبهامهم التعليمية ب�شكل اف�ضل وذل��ك يف‬ ‫حم�صلته �سيعود بالنفع على النتائج املتوقعة من العلمية‬ ‫التعليمية و�سي�ستمر مع الطلبة امل�شاركني واملعلمني طيلة‬ ‫م�سريتهم العلمية والعملية‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫ال�سبت (‪ )5‬ت�شرين الأول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2442‬‬

‫مخاوف من "ثورة حمراء" يف وزارة التنمية‬

‫قطاع الزراعة‪ ..‬سلسلة متشابكة من‬ ‫األزمات تهدد بهجرانها‬ ‫ال�سبيل– �أمين ف�ضيالت‬ ‫تعددت وتنوعت ال�صعوبات التي تواجه القطاع‬ ‫ال��زراع��ي‪ ،‬حتى باتت امل�شاريع الزراعية مهددة �إما‬ ‫ب��الإغ�لاق؛ نتيجة اخل�سائر املالية املتالحقة‪ ،‬و�إما‬ ‫بالهجران من قبل املزارعني‪.‬‬ ‫ويعاين املزارع من عدة م�شاكل‪� ،‬أبرزها‪ :‬اغالق‬ ‫ال�سوق ال�سورية امام ال�صادرات الزراعية االردنية؛‬ ‫نتيجة االح ��داث ال�ت��ي مت��ر بها ��س��وري��ا منذ ثالث‬ ‫�سنوات‪ ،‬مما ت�سبب بخ�سائر جتاوزت مئات املاليني‬ ‫من الدنانري‪.‬‬ ‫�إ�� �ض ��اف ��ة اىل ت �ك �ب��د امل � ��زارع �ي��ن ال �ع��ام �ل�ي�ن يف‬ ‫"الزراعات التعاقدية" مع دول �أوروب��ا ال�شرقية‬ ‫خ�سائر مالية كبرية؛ جراء الأحداث يف �سوريا‪.‬‬ ‫وبلغت خ�سائر القطاع ال��زراع��ي من مزارعني‬ ‫وم�صدرين و��ش��رك��ات تعبئة وتغليف ج��راء الأزم��ة‬ ‫ال�سورية‪ ،‬قرابة ‪ 110‬ماليني دينار كانت ت�صدر �إىل‬ ‫�أوروبا ال�شرقية ‪-‬بح�سب مزارعني‪.-‬‬ ‫وي�ط��ال��ب امل ��زارع ��ون ال�ع��ام�ل��ون يف "الزراعات‬

‫التعاقدية" احلكومة بالتدخل ب�شكل مبا�شر لإنقاذ‬ ‫مزارعي التعاقدات والتجار من اخل�سائر الفادحة‬ ‫التي بد�ؤوا يتكبدونها‪ ،‬وذلك من خالل العمل على‬ ‫تي�سري عمليات ال�شحن �إىل �أوروبا‪.‬‬ ‫و�أ�شار مزارعون �إىل �أن اخل�ضار ي�صل �إىل �أوروبا‬ ‫تالفاً؛ ب�سبب طول فرتة ال�شحن التي تقارب ثالثة‬ ‫�أ�سابيع‪ ،‬حمذرين من �أن الأردن ب��د أ� يفقد �أ�سواقه‬ ‫التقليدية هناك‪.‬‬ ‫وت�شري �أرق��ام �إح�صائية �إىل وجود ‪� 50‬ألف بيت‬ ‫بال�ستيكي م��ن حم�صول ال�ب�ن��دورة املعلقة‪ ،‬الأم��ر‬ ‫الذي ُينذر بخ�سائر فادحة ينتظرها مزارعوها‪.‬‬ ‫وحول حلول ال�شحن اجل��وي‪� ،‬أو�ضح املزارعون‬ ‫�أن �أ�سعار ال�شحن اجلوي مرتفعة ج��داً؛ ما ينعك�س‬ ‫�سلباً على �أ�سعار املنتجات امل�صدرة‪ ،‬ويفقدها ميزاتها‬ ‫التناف�سية يف الأ�سواق الأوروبية‪.‬‬ ‫وت �� �ص��ل ال� ��� �ص ��ادرات ال �� �س �ن��وي��ة ل�ل�م�م�ل�ك��ة م��ن‬ ‫اخل�ضراوات والفواكه �إىل �أوروب��ا‪ ،‬اىل ما يزيد على‬ ‫‪� 50‬ألف طن‪ ،‬مقابل كميات ال تذكر للعام احلايل‪.‬‬ ‫بدورها حذرت جمعية االحتاد مل�صدري املنتجات‬

‫الخشمان‪ :‬بلدية السلط جاهزة‬ ‫الستقبال فصل الشتاء‬ ‫ال�سبيل– حممود الكيالين‬ ‫قال رئي�س بلدية ال�سلط الكربى املهند�س‬ ‫خالد اخل�شمان �إن البلدية م�ستعدة ب�شكل تام‬ ‫ال�ستقبال ف�صل ال�شتاء بكامل كوادرها وفرقها‬ ‫العمالية‪.‬‬ ‫وبني اخل�شمان يف حديثه لـ"ال�سبيل" بدء‬ ‫العمل منذ �أ�سابيع على تفقد قنوات ت�صريف‬ ‫املياه و�صيانة ما يلزمها‪ ،‬بالتزامن مع جتهيز‬

‫الآل�ي��ات اخلا�صة للتعامل مع إ�غ�لاق الطرقات‬ ‫جراء ت�ساقط الثلوج‪ ،‬م�شرياً �إىل إ�ب��داء القطاع‬ ‫اخل��ا���ص ا��س�ت�ع��داده ل�ل�ت�ع��اون م��ع ال�ب�ل��دي��ة عند‬ ‫ال�ضرورة‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف‪�" :‬ستخ�ص�ص ال �ب �ل��دي��ة غ��رف��ة‬ ‫عمليات تعمل على م��دار ال�ساعة طيلة ف�صل‬ ‫ال�شتاء؛ لتلقي املالحظات وال�شكاوى من قبل‬ ‫امل��واط �ن�ين‪ ،‬و�سيتم ت��وزي��ع ف��رق ال �ط��وارئ على‬ ‫�أحياء ومناطق مدينة ال�سلط"‪.‬‬

‫الكرك‪ :‬ال استعدادات مناسبة‬ ‫للتعامل مع ظروف الشتاء‬

‫الكرك‪ -‬حممد اخلالدة‬ ‫مل تتخذ يف حمافظة ال�ك��رك اال��س�ت�ع��دادات‬ ‫املنا�سبة ملواجهة ظروف ف�صل ال�شتاء الذي ا�صبح‬ ‫ق��اب قو�سني او ادن��ى منا؛ �إذ مل ن�سمع عن خطة‬ ‫و�ضعت لهذا العام للتعامل مع تلك الظروف التي‬ ‫غالبا ما تت�سبب يف انقطاعات للطرقات وا�ضرار‬ ‫ب�شبكة الكهرباء‪.‬‬ ‫فيما تفتقر الدوائر املخت�صة يف املحافظة اىل‬ ‫الآليات الالزمة للتعامل مع اغالقات الطرقات‪،‬‬ ‫��س��واء ب�سبب ارت �ف��اع من�سوب امل�ي��اه املت�سبب من‬ ‫االم� �ط ��ار‪ ،‬او لإزال � ��ة ال �ث �ل��وج ال �ت��ي ت�ت�راك��م ف��وق‬ ‫الطرقات‪.‬‬ ‫وي�ستذكر م��واط�ن��ون يف ال�ك��رك م��ا ح�صل يف‬ ‫املحافظة يف �شتاء ال�ع��ام امل��ا��ض��ي‪ ،‬حيث اجنرفت‬ ‫ال �ك �ث�ير م��ن اجل �� �س��ور وال� �ع� �ب ��ارات‪ ،‬ف�ي�م��ا راك �م��ت‬ ‫ال���س�ي��ول ك�م�ي��ات ك �ب�يرة م��ن ال�ط�م��ي واحل �ج��ارة‬ ‫ف��وق ج�سم اك�ثر م��ن ط��ري��ق‪ ،‬وال�سيما م��ا ح�صل‬ ‫يف منطقتي ج�سر ال���ش�ه��داء على ط��ري��ق الكرك‬ ‫الطفيلة‪ ،‬او ما حدث على طريق االغوار اجلنوبية‬ ‫العقبة‪ ،‬ففي حالة ج�سر الكرك توقف ال�سري على‬ ‫طريق الكرك الطفيلة لأك�ثر من يوم اىل ان مت‬ ‫عمل ما ميكن ملعاجلة و�ضع الطريق التي يقول‬ ‫م�ستخدمون خلط الكرك‪ -‬الطفيلة‪� ،‬إن احلادثة‬ ‫قد تتكرر يف ف�صل ال�شتاء احل��ايل؛ ذلك لأن��ه مل‬ ‫يتم ا�صالح ال�ضرر بطرق هند�سية دقيقة ‪-‬وفق‬ ‫ر�ؤية املواطنني‪.-‬‬ ‫ام��ا فيما يتعلق ب�ط��ري��ق االغ� ��وار اجلنوبية‬ ‫ال�ع�ق�ب��ة‪ ،‬ف� ��إن خ�ط��ر ال���س�ي��ول ال �ت��ي ت�ت��دف��ق على‬ ‫املنطقة من اجلبال املحيطة يف اجلهة ال�شرقية‬ ‫ما يزال قائما‪ ،‬وهي كما يقول قاطنون يف منطقة‬ ‫غ ��ور ال �� �ص��ايف‪ ،‬حت ��دث ب��ا��س�م�ه��م امل��واط��ن حممد‬ ‫البوات‪ ،‬حالة تتكرر مع كل ف�صل �شتاء؛ لعدم قيام‬ ‫اجلهات املخت�صة بحل جذري للم�شكلة‪.‬‬ ‫وي�ضيف ه� ��ؤالء �إن ال�سيول املتدفقة غالباً‬ ‫م��ا ت ��ؤدي اىل قطع الطريق يف اك�ثر م��ن موقع‪،‬‬ ‫ف�ي�م��ا اخل �ط��ر ‪-‬ب�ح���س�ب�ه��م‪ -‬ال ي�ح�ي��ق ب��ال�ط��رق��ات‬ ‫و�إمنا تداهم ال�سيول ب�ساتني املواطنني‪ ،‬وتت�سبب‬ ‫يف �إت�ل�اف م�ساحات وا��س�ع��ة م��ن م��زروع��ات�ه��ا من‬ ‫اخل�ضار املختلفة‪.‬‬ ‫اما االك�ثر ت�ضررا بعد الطرقات فهي �شبكة‬ ‫الكهرباء؛ �إذ ي�ستذكر املواطنون ومنهم املواطن‬ ‫حم �م��د اخل��ر� �ش��ة م��ن م�ن�ط�ق��ة امل � ��زار اجل �ن��وب��ي‪،‬‬ ‫كيف ان �شبكة الكهرباء تعطلت لأي��ام طويلة اثر‬ ‫العا�صفة الثلجية ال�شديدة التي �ضربت املنطقة‬ ‫يف ف�صل ال�شتاء املا�ضي؛ حيث ت�أذت �شبكة الكهرباء‬ ‫يف اك�ث�ر م��ن ب�ل��دة وم��دي�ن��ة وق��ري��ة‪ ،‬ظ��ل �سكانها‬ ‫يعي�شون ظ�لام�اً دام���س�اً لأي ��ام ع��دي��دة‪ ،‬وال�سبب‬ ‫وف ��ق امل��واط �ن�ين‪ -‬ه��و ق��دم ال�شبكة الكهربائية‬‫يف ال�ك�ث�ير م��ن م�ن��اط��ق امل�ح��اف�ظ��ة‪ ،‬وح��اج�ت�ه��ا اىل‬ ‫حتديث يتنا�سب وم��ا �شهدته وت�شهده حمافظة‬

‫الكرك‬

‫الكرك من منو عمراين و�سكاين‪.‬‬ ‫ام��ا امل�شهد ال �ث��اين ال ��ذي ينتظر امل��واط�ن��ون‬ ‫تكرره مع مو�سم ال�شتاء احلايل‪ ،‬فهو �ضعف البنية‬ ‫التحتية للكثري من ال�شوارع داخ��ل مدن وبلدات‬ ‫املحافظة؛ ف�شوارع م�ؤتة واملزار ‪-‬بح�سب املواطن‬ ‫حممد النواي�سة‪ -‬ما تزال على حالها وعلى مدى‬ ‫اك�ث�ر م��ن م��و��س��م ��ش�ت��وي‪ ،‬ح�ي��ث مل ت�ق��م اجل�ه��ات‬ ‫املعنية ب�إ�صالحها ومعاجلة ما فيها من حتفريات‬ ‫وت�شققات ي�ك��ون �أذاه ��ا ‪-‬بح�سب النواي�سة‪� -‬أبلغ‬ ‫و أ���ش��د عند ت�ساقط االم�ط��ار الكثيفة او الثلوج؛‬ ‫حيث ت�صبح ال���ش��وارع أ���ش�ب��ه مب�ستنقعات مائية‬ ‫ي�صعب على املارة وحتى على ال�سيارات اجتيازها‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬أ�� �ش��ار ع�م��اد حم�م��د اىل احل��ال��ة‬ ‫ال �ت��ي عليها ج���س��ر ال �ك��رك اجل��دي��د ال��وا� �ص��ل ما‬ ‫بني حي الثنية وحي امل��رج‪ ،‬وهو املدخل الرئي�سي‬ ‫لو�سط مدينة الكرك‪ ،‬حيث �أنهى املقاول العمل‬ ‫يف اجل���س��ر دون ان ي�ت��م ب�ع����ض االع� �م ��ال‪ ،‬ومنها‬ ‫ان��ارة اجل�سر وو�ضع �شواخ�ص مرورية؛ �إذ ي�شكل‬ ‫امل��رور فوق اجل�سر خطرا على ال�سيارات‪ ،‬خا�صة‬ ‫يف ليايل ال�شتاء الداكنة‪ ،‬او يف االيام التي يتدنى‬ ‫فيها معدل ال��ر�ؤي��ة ب�سبب ال�ضباب‪ ،‬ا�ضافة �إىل‬ ‫ذلك ا�شار املواطن إ�ي��اه اىل �ضعف نظام ت�صريف‬ ‫مياه االمطار على اجل�سر؛ حيث �إن املناهل املركبة‬ ‫حمدودة اال�ستيعاب ما ي�ؤدي اىل ان�سدادها لأدنى‬ ‫�سبب؛ وبالتايل جتمع كميات كبرية من املياه على‬ ‫�سطح اجل�سر‪ ،‬ما ي�ضر بحركة ال�سري عليه‪.‬‬ ‫م ��ن ج��ان �ب��ه‪ ،‬ل �ف��ت حم��اف��ظ ال� �ك ��رك اح�م��د‬ ‫ال �ع �� �س��اف يف ل �ق��اء ال �ف��ري��ق ال � � ��وزاري ال� ��ذي زار‬ ‫حمافظة الكرك م�ؤخرا‪ ،‬اىل ما ت�سببت به امطار‬ ‫وثلوج املو�سم ال�شتوي املا�ضي‪ ،‬حيث ا�شار املحافظ‬ ‫�إىل عدم توفر ما يكفي من �آليات �إن�شائية و�آليات‬ ‫لإزالة الثلوج‪ ،‬خا�صة يف ظل وجود بلديات تعاين‬ ‫من �ضعف وا�ضح يف امكاناتها املالية وق��دم و�شح‬ ‫ما لديها من �آليات؛ ما يجعل االعتماد على �آليات‬ ‫القطاع اخلا�صة �أم��راً الب��د منه‪ ،‬وه��ذا ي�ستدعي‬ ‫وف��ق املحافظ‪ -‬إ�ع�ط��اء م��دي��ري ال��دوائ��ر املعنية‬‫�صالحيات ا�ستئجار الآليات من القطاع اخلا�ص‬ ‫ب�شكل مبا�شر‪ ،‬مع توفري ما ميكن من متطلبات‬ ‫البلديات من تلك الآليات‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت�ه��ا‪ ،‬م��دي��ري��ة ا� �ش �غ��ال ال �ك��رك قالت‬ ‫�إنها تتعامل مع الواقع ب�صعوبة يف �أثناء موا�سم‬ ‫االم�ط��ار وال�ث�ل��وج؛ ب�سبب ات�ساع رقعة املحافظة‬ ‫اجلغرافية‪ ،‬ما يجعل انتقال الآليات من مكان اىل‬ ‫�آخر �صعبة بع�ض ال�شيء‪.‬‬ ‫فيما تقول ادارة "دفاع م��دين الكرك" �إنها‬ ‫ت�سخر يف العادة كل ما لديها من امكانات للتعامل‬ ‫م��ع اي م�ستجدات �شتوية‪ ،‬فيما نا�شدت االدراة‬ ‫املواطنني �أن يكونوا عوناً لالجهزة املخت�صة؛ من‬ ‫حيث �إجن��از �أي مهمة تقع يف ح��دود قدراتهم‪ ،‬ال‬ ‫�أن يتم حتميل االجهزة املخت�صة تبعات كل االمور‪،‬‬ ‫خا�صة الق�ضايا الب�سيطة منها‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫ال�سبيل‪ -‬نبيل حمران‬ ‫ت �ل��وح يف الأف � ��ق خم� ��اوف م ��ن حت ��ول "ثورة‬ ‫بي�ضاء" �أعلنتها وزي��رة التنمية االجتماعية رمي‬ ‫�أبو ح�سان يف وزارتها �إىل "ثورة حمراء"‪.‬‬ ‫ع ��دة ج �ه��ات ج� ��ددت ��ش�ك��واه��ا م��ن �أنّ ح��رك��ة‬ ‫ت���ش�ك�ي�لات �إداري � � ��ة وا� �س �ع��ة أ�ج��رت �ه��ا أ�ب� ��و ح���س��ان‬ ‫غابت عنها الأ�س�س‪ ،‬و�شابها كثري من املح�سوبية‬ ‫واجلهوية‪.‬‬ ‫م��دي��ر الأ�� �س ��رة وال�ط �ف��ول��ة يف ال � ��وزارة ول�ي��د‬ ‫املحي�سن ا�ستبق ق ��رار نقله �إىل م��دي��ري��ة تنمية‬ ‫�سحاب م��دي��را‪ ،‬بتقدميه ا�ستقالته م��ن ال ��وزارة؛‬ ‫ل �ع��دم رغ�ب�ت��ه يف ال�ع�م��ل يف ح�ك��وم��ة ت �ه��دد الأم ��ن‬ ‫االج �ت �م��اع��ي‪ .‬وات �ه ��م امل�ح�ي���س��ن وزي � ��رة ال�ت�ن�م�ي��ة‬ ‫ب�ت��وظ�ي��ف "فريق مي��ت ب���ص�ل��ة ج �غ��راف �ي��ة لها"‪،‬‬ ‫وا�صفاً �شخ�صية الوزيرة بـ"االنفعالية وال�شخ�صنة‬ ‫وعدم املو�ضوعية"‪.‬‬ ‫يف املقابل‪� ،‬أك��دت وزارة التنمية اخلمي�س �أنّ‬ ‫ه�ن��اك "قوى ��ش��د عك�سي" تعيق ن�ه��ج الإ� �ص�لاح‬ ‫الإداري يف الوزارة وخارجها‪.‬‬ ‫وات �ه �م��ت ال� � ��وزارة ه ��ذه ال �ق��وى ب ��أن �ه��ا ت�ق��اوم‬ ‫التغيري‪ ،‬وت�سعى للمحافظة على الو�ضع القائم؛‬ ‫بهدف احل�صول على مكت�سبات �شخ�صية‪.‬‬ ‫و أ�ك ��دت ال ��وزارة �أن�ه��ا "عازمة قدما يف اتخاذ‬ ‫إ�ج��راءات لت�صحيح م�سارها من خالل ا�ستغاللها‬

‫ال��زراع �ي��ة االردن �ي��ة ال�ت�ع��اون�ي��ة م��ن �إغ �ل�اق ال�سوق‬ ‫ال�سورية �أمام ال�صادرات الزراعية االردنية؛ نتيجة‬ ‫الأحداث التي متر بها �سوريا منذ ثالث �سنوات‪ ،‬مما‬ ‫ت�سبب بخ�سائر جتاوزت مئات املاليني من الدنانري‪.‬‬ ‫وبينت اجلمعية يف ت�صريح �صحفي �أن ال�سوق‬ ‫ال �� �س��وري��ة ك��ان��ت ت���س�ت��وع��ب وح��ده��ا ‪� 250‬أل ��ف طن‬ ‫كفائ�ض املنتجات الزراعية االردنية‪ ،‬وتعد من اهم‬ ‫اال�سواق للمنتجات‪.‬‬ ‫وحذرت اجلمعية من �أن تت�سبب تلك اخل�سائر‬ ‫يف انهيار م�ؤ�س�سات اقت�صادية مهمة ترفد اخلزينة‬ ‫بالعملة ال�صعبة‪ ،‬وت���س��اه��م بفعالية يف االقت�صاد‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫وب�ي�ن��ت اجلمعية �أن �ه��ا ت��واج��ه يف ه��ذه املرحلة‬ ‫عقبات كبرية بالن�سبة لل�صادرات الزراعية االردنية‬ ‫م ��ن اخل �� �ض��ار وال� �ف ��واك ��ه؛ ب���س�ب��ب إ�غ �ل��اق ال���س��وق‬ ‫ال�سورية‪ ،‬وجتاهل احلكومة اتفاقية التجارة العربية‬ ‫احلرة النافذة التي تن�ص على ت�سهيل ان�سياب ال�سلع‬ ‫الزراعية بني البلدان املوقعة على ه��ذه االتفاقية‬ ‫دون اي عوائق او ر�سوم‪.‬‬

‫الأمثل ملواردها املختلفة‪ ،‬ال �سيما الب�شرية منها‬ ‫لتحقيق �أه��داف�ه��ا ومهامها املن�صو�ص عليها يف‬ ‫ت�شريعاتها" ‪-‬ح�سب بيان �أ�صدرته‪.-‬‬ ‫و�سبق لوزارة التنمية �أن �أحالت على التقاعد‬ ‫نحو خم�سني موظفاً‪ ،‬بينما �أجرت تنقالت �شملت‬ ‫نحو مئة مدير يف مركز ال��وزارة ومديري تنمية‬ ‫�إىل جانب ر�ؤ�ساء �أق�سام وموظفني‪.‬‬ ‫وت ��ؤك��د ال� ��وزارة أ�ن ��ه �ستتم إ�ح��ال��ة ع��دد كبري‬ ‫من ��ملوظفني على التقاعد من فئة املعنيني على‬ ‫نظام ال�ضمان االجتماعي‪� ،‬سندا لقانون ال�ضمان‬ ‫االجتماعي ون�ظ��ام اخل��دم��ة امل��دن�ي��ة‪ ،‬وك��ذل��ك من‬ ‫ب�ل�غ��وا ��س��ن ال�ت�ق��اع��د امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي��ه يف ق��ان��ون‬ ‫التقاعد املدين‪.‬‬ ‫وك��ان��ت �أب ��و ح���س��ان و��ص��ف �أواخ ��ر �آب املا�ضي‬ ‫إ�ج ��راءات إ�ح��ال��ة موظفني يف وزارة التنمية على‬ ‫التقاعد‪ ،‬ونقل �آخرين‪ ،‬ب�أنها ثورة بي�ضاء‪ .‬و�أكدت‬ ‫�أبو ح�سان �أن بع�ض الإجراءات التي تنفذها الوزارة‬ ‫«موجعة»‪ ،‬لكنها ت�أتي �ضمن «ثورة بي�ضاء» لإحداث‬ ‫�إ�صالح �إداري يف ال��وزارة كما طلب امللك عبداهلل‬ ‫الثاين من احلكومة‪.‬‬ ‫ونفت �أبو ح�سان �أحاديث ت�ضج بها �أروقة وزارة‬ ‫التنمية عن �أنّ �إح��االت على التقاعد والتنقالت‬ ‫غابت عنها الأ�س�س‪ ،‬و�شابها كثري من املح�سوبية‬ ‫واجلهوية‪ ،‬قائلة �إنها جاءت وفق الأ�س�س القانونية‬ ‫املرعية‪.‬‬

‫ارتفاع الكهرباء يهدد السياحة والتجارة‬ ‫يف العقبة‬ ‫العقبة– رائد �صبحي‬ ‫ح��ذر ممثلون ع��ن القطاع ال�سياحي وال�ت�ج��اري يف‬ ‫مدينة العقبة من ت�أثري رفع �أ�سعار الكهرباء يف القطاع‬ ‫التجاري وال�سياحي يف مدينة العقبة‪ ،‬م�شريين �إىل �أن‬ ‫القطاعني قد ي�صابا بال�شلل يف ح��ال �إ��ص��رار احلكومة‬ ‫على رفع التعرفة الكهربائية مطلع العام املقبل‪.‬‬ ‫ويعاين مواطنون وجتار عاملون يف القطاع ال�سياحي‬ ‫يف املدينة من ارتفاع تعرفه الكهرباء؛ وهو ما يهدد الأمن‬ ‫االقت�صادي واالجتماعي يف املدينة ‪-‬بح�سب ر�أي العديد‬ ‫من املراقبني‪.-‬‬ ‫وي ��ؤك��د رئ�ي����س جمعية ال �ف �ن��ادق يف ال�ع�ق�ب��ة �صالح‬ ‫البيطار خالل حديثه لـ"ال�سبيل" �أن الفندق يف الوقت‬ ‫احلايل يدفع �أكرث من ‪%20‬من �إيرادته فواتري كهرباء‪،‬‬ ‫ي�ضاف �إليها ‪ 8‬يف امل�ئ��ة ال�ع��ام املقبل مم��ا ي�ضيف �أع�ب��اء‬ ‫جديدة على �أ�صحاب الفنادق‪.‬‬ ‫ودعا البيطار احلكومة اىل تقدمي ت�سهيالت للقطاع‬ ‫الفندقي؛ كونه ي�ساهم يف حل م�شكلتي الفقر والبطالة‪،‬‬ ‫م�شريا اىل �أن �آالف الأ�سر تعتا�ش من القطاع ال�سياحي‪.‬‬ ‫و�أك ��د البيطار � �ض��رورة اغ�ت�ن��ام ال�ف��ر���ص ال�سياحية‬ ‫يف العقبة‪ ،‬م�شريا �إىل �أن ال �ظ��روف احل��ال�ي��ة يف ال��دول‬ ‫املجاورة تدفع بالعديد من ال�سياح اىل القدوم اىل مدينة‬ ‫العقبة؛ ملا تتمتع به من �أمن و�أم��ان‪ ،‬داعياً اىل ا�ستثمار‬ ‫تلك الفر�ص ورفدها ل�صالح االقت�صاد الوطني‪.‬‬ ‫وي�ؤكد التاجر م�ؤيد الربديني �أن رفع فواتري الكهربا‬ ‫�سينعك�س �سلبا على امل�ستهلك بالدرجة الأوىل‪ ،‬مطالباً‬ ‫بخف�ض فواتري الكهرباء؛ بهدف ت�شجيع التناف�سية لدى‬ ‫القطاع اجلاري يف العقبة‪.‬‬ ‫ويتابع الربديني أ�ن��ه يف حال ا�ستمرار م�سل�سل رفع‬ ‫الكهرباء‪� ،‬سي�ضطر العديد م��ن التجار يف العقبة �إىل‬ ‫�إغالق حمالتهم‪� ،‬أو رفع الأ�سعار على املواطن‪.‬‬ ‫و َع � َّد مدير غرفة جت��ارة العقبة عامر امل�صري �أن‬ ‫ارت �ف��اع تعرفة �أ��س�ع��ار ال�ك�ه��رب��اء خ�لال اخلم�س �سنوات‬

‫املا�ضية‪� ،‬أدى �إىل ت��راج��ع اقت�صادي غ�ير م�سبوق على‬ ‫م�ستوى اململكة‪ ،‬وحتديدا العقبة‪.‬‬ ‫و أ���ش��ار امل�صري �إىل �أن ارتفاع تعرفة الكهرباء �أدى‬ ‫اىل انخفا�ض �أرباح التجار وارتفاع ال�سلع الأخ��رى؛ مما‬ ‫ي�ؤدي اىل انعدام التناف�سية مع املدن ال�سياحية يف الدول‬ ‫املجاورة‪.‬‬ ‫ودعا امل�صري اىل اعادة النظر يف القوانني الناظمة‬ ‫للطاقة البديلة‪ ،‬م�شريا اىل �أن ه�ن��اك ر��س��وم�اً معلنة‪،‬‬

‫و أ�خ ��رى خمفية عند ا�سترياد أ�ج�ه��زة الطاقة البديلة‪،‬‬ ‫م�ستغرباً يف الوقت ذاته ت�صريحات احلكومة التي تدعي‬ ‫من خاللها �أنها تقوم بدعم الطاقة‪ ،‬باملقابل تتقا�ضى‬ ‫ر�سوم مرتفعة عند ا�سترياد �أجهزة الطاقة البديلة!‬ ‫جت ��در اال� �ش ��ارة اىل �أن احل�ك��وم��ة ق��ام��ت يف الآون ��ة‬ ‫الأخ�ي�رة ب��رف��ع تعرفة الكهرباء على القطاع التجاري‬ ‫وال�سياحي بن�سب متفاوتة‪ ،‬وتعتزم رف��ع الكهرباء على‬ ‫القطاع املنزيل مطلع العام املقبل‪.‬‬

‫طلبة يشكون خطورة األسوار املحيطة‬ ‫بمدارسهم يف إربد‬

‫�إربد‪� -‬سيف الدين باكري‬ ‫ا�� �ش� �ت� �ك ��ى ع � � ��دد م � ��ن ط �ل �ب��ة‬ ‫م ��دار� ��س و�أول� � �ي � ��اء أ�م� ��وره� ��م يف‬ ‫منطقة ال�صريح مبحافظة اربد‬ ‫خ�ط��ورة واق��ع الأ� �س��وار املحيطة‬ ‫بعدد من مدار�س املنطقة‪.‬‬ ‫و أ��� �ش ��ار أ�ه � ��ايل ال�ط�ل�ب��ة �إىل‬ ‫�أن أ���س��وار امل��دار���س خطرة؛ لعدم‬ ‫مطابقتها امل��وا��ص�ف��ات اخلا�صة‬ ‫ب� ��الأم� ��ان‪ ،‬الأم � ��ر ال� ��ذي ي�ع��ر���ض‬ ‫الطلبة ملا ال حتمد عقباه ‪-‬على‬ ‫حد تعبريهم‪.-‬‬ ‫ف �ف��ي م��در� �س��ة �أب � ��ي حنيفة‬ ‫الأ�سا�سية للبنني‪ ،‬يرتفع ال�سور‬ ‫امل��در� �س��ي ع ��ن اجل ��ان ��ب امل�ح�ي��ط‬ ‫باملدر�سة م��ن الناحية الغربية‪،‬‬ ‫واملقام عليها ملعب نادي ال�صريح‬ ‫م���س��اف��ة ك �ب�ي�رة ت �ت �ج��اوز ارت �ف��اع‬ ‫ال���س��ور ب� أ�م�ت��ار ك�ث�يرة؛ م��ا يحذر‬ ‫م��ن ح� ��دوث �أي ح� ��االت ��س�ق��وط‬ ‫للطلبة‪� ،‬سواء عند اال�صطفاف‪،‬‬ ‫�أو ممار�سة الألعاب الريا�ضية يف‬ ‫ال�ساحة الداخلية‪ ،‬وفق مديرها‬ ‫ه���ش��ام ال �ن �ج��ادات ال ��ذي ع�بر عن‬ ‫امل � �خ� ��اوف امل �� �س �ت �م��رة م� ��ن ب �ق��اء‬ ‫الو�ضع على ما هو عليه‪� ،‬إذا مل‬ ‫تتم معاجلته م��ن خ�لال �إج��راء‬ ‫أ�ع� �م ��ال ت�ع�ل�ي��ة‪ ،‬ول ��و ع��ن ط��ري��ق‬ ‫� �ش �ب��ك ح �م��اي��ة ي �غ �ط��ي م�ن�ط�ق��ة‬ ‫الأمان‪.‬‬ ‫و� �ش �ك��ا م ��دي ��ر م��در� �س��ة �أب ��و‬ ‫قا�سم ال�شابي حممد �أبو دلو عدم‬ ‫كفاءة الأ�سوار التي حتيط‬ ‫ب ��امل ��در�� �س ��ة‪ ،‬واخل �� �ش �ي��ة م��ن‬ ‫ح � ��دوث خم ��اط ��ر ي �ت �ع��ر���ض ل�ه��ا‬ ‫طالب املدر�سة؛ الرتفاع الأ�سوار‬ ‫من جهة ال�شارع املحيط بها؛ ما‬

‫ق��د يعر�ضهم لل�سقوط‪ ،‬خا�صة‬ ‫�إذا ما �أخذ باالعتبار �أعمار ه�ؤالء‬ ‫ال �ط �ل �ب��ة يف ال �� �ص �ف��وف ال��دن �ي��ا‬ ‫الأ� �س��ا� �س �ي��ة‪ ،‬داع� �ي� �اً �إىل �أه�م�ي��ة‬ ‫تعلية هذه الأ�سوار؛ حفاظاً على‬ ‫�سالمة طالب املدر�سة‪.‬‬ ‫وذكر مدير الرتبية والتعليم‬ ‫ف��واز التميمي �أن املديرية زارت‬ ‫املدر�ستني‪ ،‬وعاينت واقع الأ�سوار‬ ‫امل�ح�ي�ط��ة ب�ه�م��ا‪ ،‬م ��ؤك��داً ��ض��رورة‬ ‫ات� �خ ��اذ م ��ا ي �ل ��زم م ��ن �إج � � ��راءات‬ ‫ع�لاج �ي��ة ت��وف��ر ل�ل�ط�ل�ب��ة ع�م��ال‬ ‫ال�سالمة العامة‪ ،‬وبيئة مدر�سية‬ ‫�آمنة تطمئن �أولياء �أمورهم ب�أن‬ ‫�أبناءهم حمميون من �أي خماطر‬ ‫وم���ش�ك�لات ق��د تنجم ع��ن بع�ض‬ ‫اخل �ل��ل‪� ،‬أو احل��اج��ة �إىل �أع �م��ال‬ ‫��ص�ي��ان��ة‪ ،‬وزي � ��ادة ك �ف��اءة امل��راف��ق‪،‬‬ ‫وب �خ��ا� �ص��ة الأ� � �س� ��وار وال �ب��واب��ات‬ ‫الرئي�سية واحلفر االمت�صا�صية‪،‬‬ ‫وامل �ق��ا� �ص��ف امل��در� �س �ي��ة وخ��زان��ات‬ ‫امل �ي��اه‪ ،‬م �� �ش�يراً �إىل �أن امل��دي��ري��ة‬ ‫� �س �ت �ع �م��ل ع� �ل ��ى ت ��وث� �ي ��ق ج �م �ي��ع‬ ‫اح�ت�ي��اج��ات امل��دار���س وامل���ش�ك�لات‬ ‫ال � �ت� ��ي ت � ��واج � ��ه �� �س�ي�ر ال �ع �م �ل �ي��ة‬ ‫الرتبوية‪ ،‬ويف مقدمتها �سالمة‬ ‫البناء وال�سالمة وال�صحة‪ ،‬الفتاً‬ ‫�إىل خم��اط �ب��ة وزارة ال�ترب �ي��ة‬ ‫وال �ت �ع �ل �ي��م ب �� �ش ��أن و� �ض��ع ال �� �س��ور‬ ‫املوجود حول مدر�سة �أبي حنيفة‬ ‫الأ�سا�سية يف ال�صريح وامل�ح��اذي‬ ‫للنادي لتعليته‪.‬‬ ‫وب�ين التميمي �أن املديرية‬ ‫يف توا�صل م�ستمر مع مدار�سها؛‬ ‫ل�لاط�لاع ع�ل��ى ال��واق��ع امل��در��س��ي‬ ‫واالح�ت�ي��اج��ات وامل�ع�ي�ق��ات‪ ،‬وتقوم‬ ‫بتوفري متطلبات العمل وفق ما‬ ‫ه��و م �ت��اح م��ن �إم �ك��ان��ات ول� ��وازم‪،‬‬

‫م���ش�يراً اىل ان امل��دي��ري��ة ر�صدت‬ ‫ال�ك�ث�ير م��ن الأو� �ض ��اع واحل ��االت‬ ‫ال� � �ت � ��ي حت� � �ت � ��اج �إىل امل� �ع ��اجل ��ة‬ ‫ال�سريعة‪� ،‬أو �إيجاد بدائل م�ؤقتة‬ ‫يف مقدمتها �إعادة ت�أهيل الأ�سوار‬ ‫واجل � � � � � ��دران امل� �ق ��اب� �ل ��ة ل �ل �غ��رف‬ ‫ال�صفية‪ ،‬والطرا�شة والت�شققات‬ ‫وال�ت���ص��دع يف ال�ب�ن��ى التحتية يف‬ ‫الأر�� �ض� �ي ��ات واجل � � ��دران‪ ،‬و�إزال � ��ة‬ ‫ال � ��زوائ � ��د ال� �س �ت �غ�ل�ال �ه��ا ك �غ��رف‬ ‫�صفية �أو �إداري ��ة يف ظ��ل احلاجة‬ ‫�إىل التو�سعة ال�ستيعاب الزيادة يف‬ ‫�أعداد الطلبة‪.‬‬

‫من جهة أ�خ��رى‪ ،‬ف ��إن هناك‬ ‫ال�ع��دي��د م��ن امل��دار���س حت�ت��اج �إىل‬ ‫�إقامة �أ�سوار حولها �أو تكملة ما‬ ‫مت بنا�ؤه؛ بهدف ت�أمني احلماية‬ ‫مل��ا حت �ت��وي��ه م��ن أ�ج� �ه ��زة ول� ��وازم‬ ‫ومم �ت �ل �ك��ات خم�ت�ل�ف��ة‪ ،‬ف�م��در��س��ة‬ ‫�شطنا الأ��س��ا��س�ي��ة للبنني تفتقر‬ ‫�إىل أ��� �س ��وار م��ن ج�م�ي��ع اجل�ه��ات‬ ‫وه ��ي امل��در� �س��ة ال��واق �ع��ة يف ب�ل��دة‬ ‫هجرها معظم �أهلها الأ�صليني‪،‬‬ ‫وي�ل�ت�ح��ق ب�ه��ا ط�ل�ب��ة م��ن مناطق‬ ‫ب �ع �ي��دة م ��ن �أ�� �ص� �ح ��اب امل��وا� �ش��ي‬ ‫املتنقلني‪ ،‬و�آخرون من ال�سوريني‪،‬‬

‫�شركة الكهرباء الوطنية م‪.‬ع‬

‫الأمر الذي ي�ستدعي �إقامة مثل‬ ‫ه ��ذا ال �� �س��ور؛ حل�م��اي��ة م��ؤ��س���س��ة‬ ‫تربوية تخدم منطقة تعد بعيدة‬ ‫نوعاً ما عن مركز اللواء يف بني‬ ‫عبيد‪.‬‬ ‫كما تعاين مدر�سة احل�صن‬ ‫الأ�سا�سية للبنني من عدم �إكمال‬ ‫ت �� �س��وي��ر امل ��در� � �س ��ة م� ��ن اجل �ه��ة‬ ‫ال�شمالية؛ ما ي�شوه خطة وجود‬ ‫ا� � �س� ��وار ك��ام �ل��ة ح � ��ول امل��در� ���س��ة‬ ‫حتميها من �أي اعتداء‪ ،‬مع تكرار‬ ‫ح ��االت االع� �ت ��داء ع�ل��ى امل��دار���س‬ ‫وال�سرقات‪.‬‬

‫‪National Electric Power Co.‬‬

‫اعالن �صادر عن‬

‫�شركة الكهرباء الوطنيـة‬

‫تعلن �شركة الكهرباء الوطنية عن �إعادة طرح العطاء رقم ‪ 2013/54‬واخلا�ص بتوريد بك �أب‬ ‫نقل م�شرتك دبل كبني‪.‬‬

‫ميكن للمتعهدين الراغبني باال�شرتاك يف هذا العطاء مراجعة دائ��رة امل�شرتيات يف مبنى‬ ‫�شركة الكهرباء الوطنية ‪� -‬شارع زهران ‪ -‬ال�صويفية‪ ،‬وذلك للح�صول على ن�سخة املوا�صفات‬ ‫وال�شروط العامة واخلا�صة مقابل دفع مبلغ (‪ )15‬دينار اردين غري م�سرتدة‪.‬‬ ‫ت�سلم العرو�ض لأمني �سر جلنة العطاءات يف موعد �أق�صاه ال�ساعة الثانية من بعد ظهر يوم‬ ‫الأرب�ع��اء املوافق ‪ 2013/10/23‬على العنوان املذكور أ�ع�لاه مرفقاً بها كفالة بنكية �أو �شيك‬ ‫م�صدق بقيمة (‪ )1750‬كت�أمني للدخول يف العطاء‪.‬‬ ‫موقع ال�شركة االلكرتوين‪:‬‬

‫‪www.nepco.com.jo‬‬ ‫املدير العام‪ /‬د‪ .‬غالب معابرة‬


‫‪6‬‬

‫فلسطين‬

‫االحتالل يعتقل قيادي ًا يف "الجبهة‬ ‫الشعبية"‬ ‫نابل�س‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�ش ّنت ق��وات االح�ت�لال الإ�سرائيلية‪ ،‬فجر أ�م����س‪ ،‬حملة اعتقاالت يف‬ ‫�صفوف ك��وادر ون�شطاء "اجلبهة ال�شعبية لتحرير فل�سطني" يف مدينة‬ ‫نابل�س جنوب ال�ضفة الغربية املحتلة‪.‬‬ ‫وذك��رت م�صادر يف "اجلبهة ال�شعبية" �أن ق��وات االح�ت�لال اعتقلت‬ ‫ال �ق �ي��ادي يف احل��رك��ة ومم�ث�ل�ه��ا يف "جلنة ال�ت�ن���س�ي��ق الف�صائلي" زاه��ر‬ ‫ال�ش�شرتي‪� ،‬إىل جانب كل من‪ :‬حممد ال�شطاوي من خميم العني وثابت‬ ‫ن�صار من قرية مادما ويو�سف �أبو غلمة من بيت فوريك‪ ،‬وجميعهم من‬ ‫ن�شطاء وكوادر اجلبهة يف نابل�س‪.‬‬ ‫و أ�� �ش��ارت امل���ص��ادر �إىل �أن ه��ذه االع�ت�ق��االت ت��أت��ي يف �سياق "�سيا�سة‬ ‫ال�ب��اب الدوار" والتن�سيق الأم�ن��ي ب�ين ق��وات االح�ت�لال و أ�ج�ه��زة ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية التي قامت باعتقال القيادي ال�ش�شرتي قبل عدّة �أ�شهر‪ ،‬على‬ ‫خلفية "دوافع �سيا�سية"‪.‬‬ ‫ويف ال �� �س �ي��اق ذات � ��ه‪ ،‬ق��ام��ت ق ��وة ع���س�ك��ري��ة ت��اب �ع��ة جل�ي����ش االح �ت�لال‬ ‫فجرت‬ ‫الإ�سرائيلي باقتحام مكتب "ال�شعبية" يف مدينة نابل�س‪ ،‬حيث ّ‬ ‫�أبوابه وقامت بتفتي�شه وم�صادرة حمتوياته‪.‬‬

‫ثالث محاوالت لخرق الجدار‬ ‫الفاصل شرقي القدس‬ ‫رام اهلل‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫قامت جمموعة من ال�شبان الفل�سطينيني‪ ،‬خ�لال ي��وم اخلمي�س‪ ،‬بـ‬ ‫‪ 3‬حماوالت لثقب اجلدار الفا�صل‪ ،‬الذي يف�صل مدينة القد�س ال�شرقية‬ ‫املحتلة ع��ن بلدتي �أب��و دي����س وال�ع�ي��زري��ة‪� ،‬شرقي امل��دي�ن��ة‪ ،‬بح�سب قيادي‬ ‫فل�سطيني‪.‬‬ ‫وق��ال القيادي يف حركة فتح‪� ،‬أن��ور ب��در‪ ،‬للأنا�ضول‪� ،‬إن "ن�شطاء من‬ ‫القوى الوطنية والإ�سالمية‪ ،‬قاموا خالل ‪� 24‬ساعة املا�ضية بــ‪ 3‬حماوالت‬ ‫لثقب اجلدار الفا�صل يف حميط بلدة �أبو دي�س لدخول مدينة القد�س يف‬ ‫خطوة معنوية‪ ،‬نر�سل من خاللها ر�سالة لإ�سرائيل‪ ،‬ب�أننا ق��ادرون على‬ ‫دخول القد�س"‪ .‬و�أ�ضاف بدر "لقد قام الع�شرات من ال�شبان بحفر فتحات‬ ‫يف اجلدار بقطر ‪� 70‬سم و‪� 80‬سم‪ ،‬وما زالت املحاوالت م�ستمرة"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت احل��رك��ة الإ�سالمية يف ال�ضفة الغربية‪ ،‬ق��د �أعلنت الأ�سبوع‬ ‫اجل��اري‪ ،‬عن حملة وطنية و�شعبية‪ ،‬حتت عنوان "من حقي �أن �أ�صلي يف‬ ‫امل�سجد الأق�صى"‪.‬‬ ‫وتت�ضمن احلملة‪� ،‬أن�شطة وفعاليات م��ن بينها‪ ،‬تنظيم مظاهرات‬ ‫باجتاه نقاط االحتكاك مع اجلي�ش الإ�سرائيلي عند مداخل مدينة القد�س‪.‬‬ ‫وجنح ن�شطاء يف بلدة �أبو دي�س‪ ،‬منت�صف الأ�سبوع اجلاري‪ ،‬يف �إحداث‬ ‫ثقب يف اجلدار‪ ،‬وانطلقوا منها �إىل مدينة القد�س املحتلة‪.‬‬

‫ال�سبت (‪ )5‬ت�شرين الأول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2442‬‬

‫مخطط إسرائيلي لبناء ‪ 32‬وحدة استيطانية‬ ‫جديدة بالقدس املحتلة‬ ‫القد�س املحتلة‪ -‬لأنا�ضول‬

‫قال املحامي العربي‪ ،‬قي�س نا�صر‪،‬‬ ‫امل�خ�ت����ص يف � �ش ��ؤون ال �ق��د���س‪� ،‬إن جهة‬ ‫ا� �س �ت �ي �ط��ان �ي��ة ا� �س �م �ه��ا "مدر�سة ب�ي��ت‬ ‫�أوروت" قدمت م�ؤخراً‪ ،‬خمططاً هيكلياً‬ ‫لبناء ‪ 4‬بنايات ت�شتمل على ‪ 32‬وح��دة‬ ‫(�شقة �سكنية) ا�ستيطانية يف قلب حي‬ ‫"الطور" يف مدينة القد�س املحتلة"‪.‬‬ ‫ويف ب�ي��ان و��ص��ل الأن��ا��ض��ول ن�سخة‬ ‫منه‪ ،‬قال املحامي نا�صر‪� ،‬إن "املخطط‬ ‫قدمته جهة ا�سرائيلية با�سم "مدر�سة‬ ‫بيت �أوروت" للجنة اللوائية للتنظيم‬ ‫وال �ب �ن��اء يف ال �ق��د���س‪ ،‬ال �ت��اب �ع��ة ل� ��وزارة‬ ‫الداخلية الإ�سرائيلية‪ ،‬بخ�صو�ص �أر�ض‬ ‫م�ساحتها ‪ 3‬دومن��ات تقريبا تقع و�سط‬ ‫حي الطور يف القد�س"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪� ،‬أن "الأر�ض تقع �شمال‬ ‫�أ�سوار البلدة القدمية وغرب م�ست�شفى‬ ‫"اغو�ستا فيكتوريا" ل�ترخ�ي����ص ‪32‬‬ ‫وح ��دة �سكنية م��وزع��ة ع�ل��ى ‪ 4‬ع�م��ارات‬ ‫�سكنية‪ ،‬على �أن تتكون كل عمارة من ‪4‬‬

‫طوابق"‪.‬‬ ‫وبح�سب امل�ح��ام��ي‪ ،‬ف ��إن امل�صادقة‬ ‫على املخطط‪ ،‬تعني ال�سماح ببناء ب�ؤرة‬ ‫ا�ستيطانية كبرية يف قلب حي الطور‪،‬‬ ‫وه��و م��ا اع�ت�بره "ت�صعيداً خ�ط�يراً يف‬ ‫امل���ش��روع اال��س�ت�ي�ط��اين الإ��س��رائ�ي�ل��ي يف‬ ‫القد�س ال�شرقية"‪.‬‬ ‫وم ��ن � �ش ��أن ال� �ب� ��ؤرة اال�ستيطانية‬ ‫هذه‪� ،‬أن ت�صعب على �سكان حي الطور‪،‬‬ ‫احل �ي��اة‪ ،‬لأن "عائالت امل�ستوطنني"‪،‬‬ ‫� �س �ت �ق��وم ب��ا� �س �ت �ع �م��ال � �ش �ب �ك��ة امل ��راف ��ق‬ ‫وامل��وا� �ص�لات املخ�ص�صة لل�سكان على‬ ‫نحو مي�س حقوق ال�سكان الفل�سطينيني‬ ‫ب�شكل �سافر" بح�سب املحامي‪.‬‬ ‫ويف ه��ذا ال �� �ص��دد‪ ،‬دع��ا ن��ا��ص��ر �إىل‬ ‫ال �ع �م��ل ال �ق �� �ض��ائ��ي وال �� �س �ي��ا� �س��ي مل�ن��ع‬ ‫امل �� �ص ��ادق ��ة ع �ل��ى امل� �خ� �ط ��ط‪ ،‬ك �م��ا ح��ث‬ ‫امل �ج �ت �م��ع ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن��ي يف ال �ق��د���س‪،‬‬ ‫واجل � �ه� ��ات ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن �ي��ة امل �� �س ��ؤول��ة‬ ‫ب��ال�ت�ح�ق��ق م��ن كيفية ام �ت�لاك اجلهة‬ ‫الإ�سرائيلية "بيت اوروت" هذه الأر�ض‬ ‫التي تقع يف قلب حي فل�سطيني‪.‬‬

‫وذك � ��ر امل �ح��ام��ي ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي �أن‬ ‫ال�ل�ج�ن��ة ال �ل��وائ �ي��ة ل�ل�ت�ن�ظ�ي��م وال �ب �ن��اء‪،‬‬ ‫� �س �ت �ق��وم ب �ب �ح��ث امل �خ �ط��ط يف ال �ف�ت�رة‬ ‫القريبة القادمة‪.‬‬ ‫ومل يت�سن احل���ص��ول ع�ل��ى تعليق‬ ‫فوري من ال�سلطات الإ�سرائيلية‪ ،‬حول‬ ‫ما �أفاد به املحامي قي�س نا�صر‪.‬‬ ‫وك � � ��ان اجل� ��ان � �ب� ��ان ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن��ي‬ ‫والإ�سرائيلي‪ ،‬قد ا�ست�أنفا �أواخ��ر متوز‬ ‫املا�ضي‪ ،‬اجلولة الأوىل من مفاو�ضات‬ ‫ال�سالم‪ ،‬برعاية �أمريكية يف وا�شنطن‪،‬‬ ‫وذلك بعد انقطاع دام ثالثة �أعوام‪.‬‬ ‫وك��رر م�س�ؤولون فل�سطينيون من‬ ‫ب�ي�ن�ه��م رئ�ي����س ال���س�ل�ط��ة الفل�سطينية‬ ‫حممود عبا�س‪ ،‬يف منا�سبات ع��دة على‬ ‫�أن "ا�ستمرار الن�شاطات اال�ستيطانية‬ ‫يف الأرا�ضي الفل�سطينية ال يخلق املناخ‬ ‫املنا�سب للمفاو�ضات احلالية"‪.‬‬ ‫ويتهم الفل�سطينيون "�إ�سرائيل"‬ ‫ب��الإ� �س��راع يف ع�م�ل�ي��ات ت�ه��وي��د مدينة‬ ‫ال �ق��د���س‪ ،‬وي �ق��ول��ون إ�ن �ه��ا و� �ص �ل��ت �إىل‬ ‫مراحل خطرية‪.‬‬

‫"حماس" تطالب بدعم القدس واألقصى وتدعو إىل وقف املفاوضات‬ ‫رام اهلل‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫ق� ��ال ال� �ق� �ي ��ادي يف ح��رك��ة ح �م��ا���س ب��ال���ض�ف��ة‬ ‫الغربية‪ ،‬ح�سني �أب��و ك��وي��ك‪� ،‬إن "مدينة القد�س‬ ‫تئن حتت االحتالل الإ�سرائيلي‪ ،‬الذي يعمل على‬ ‫تغيري مالمح املدينة وتهويدها‪ ،‬وينفذ خمططاً‬ ‫لتق�سيم امل�سجد الأق�صى‪ ،‬مطالباً بالعمل اجلاد‬ ‫من �أجل دعم القد�س والأق�صى‪.‬‬ ‫جاء ذلك يف كلمة �ألقاها أ�ب��و كويك‪ ،‬يف وقفة‬ ‫ن�ظ�م�ت�ه��ا ح��رك��ة ح �م��ا���س‪ ،‬ع �ق��ب � �ص�ل�اة اجل�م�ع��ة‬ ‫أ�م����س‪ ،‬أ�م��ام م�سجد "البرية الكبري" يف رام اهلل‬ ‫ت�ضامناً مع امل�سجد الأق�صى‪ ،‬واملطالبة بال�سماح‬ ‫للفل�سطينيني بالو�صول له وال�صالة فيه‪.‬‬ ‫وح�ضر املهرجان املئات من عنا�صر وم�ؤيدي‬ ‫حركة حما�س‪ ،‬و�سط تواجد �أمني فل�سطيني كبري‪.‬‬ ‫وط��ال��ب �أب ��و ك��وي��ك‪ ،‬بالعمل اجل ��اد م��ن �أج��ل‬ ‫دعم مدينة القد�س وامل�سجد الأق�صى واملقد�سيني‪،‬‬ ‫لتعزيز �صمودهم يف مواجهة حماوالت التهجري‪،‬‬ ‫داعياً امل�ؤ�س�سات الدولية واحلقوقية �إىل "معاقبة‬ ‫دولة االحتالل على فر�ضها عقبات �أم��ام امل�صلني‬ ‫ومنعهم من الو�صول �إىل امل�سجد الأق�صى"‪.‬‬

‫األمن اإليطالي ينقذ ‪ 100‬الجئ‬ ‫فلسطيني‬ ‫روما‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أ ّكدت م�صادر �إعالمية �أن قوات ال�شرطة وخفر ال�سواحل الإيطالية‬ ‫ب��د�أت بج ّر �سفينة تقل الجئني فل�سطينيني ن��زح��وا م��ن �سورية؛ ب�سبب‬ ‫االح��داث الدائرة فيها‪� ،‬إىل �شواطئ مدينة �صقلية على البحر الأبي�ض‬ ‫املتو�سط‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت امل�صادر �أن ق��وات خفر ال�سواحل الإيطالية قامت ب�إنقاذ‬ ‫نحو ‪ 100‬الجئ فل�سطيني غالبيتهم العظمى من الأطفال‪ ،‬تواجدوا على‬ ‫�سواحل جزيرة الم�ب�ي��دوزا‪ ،‬ومت اقتيادهم على منت �سفينة متجهة �إىل‬ ‫�صقلية الإيطالية‪.‬‬ ‫وك��ان��ت "املفو�ضية العليا ل�شئون الالجئني" ق��د �أف ��ادت ب ��أن ع��دد‬ ‫الالجئني الفارين من الأو�ضاع الأمنية يف �سورية‪ ،‬وو�صلوا �إىل ال�سواحل‬ ‫اجلنوبية لإيطاليا عرب القوارب بلغ نحو ‪ 4600‬الجئ خالل العام احلايل‪،‬‬ ‫و�أن نحو ‪� 3000‬آالف منهم قدموا يف �شهر �آب املا�ضي‬

‫"فتح"‪ :‬االستيطان هو العقبة‬ ‫الرئيسة أمام تقدم املفاوضات‬ ‫رام اهلل‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫قالت اللجنة املركزية حلركة "فتح" �إن ال�سالم مع اجلانب الإ�سرائيلي‬ ‫يتطلب �إقامة الدولة الفل�سطينية وعا�صمتها القد�س و�إطالق �سراح جميع‬ ‫الأ�سرى من معتقالت االحتالل‪ ،‬م�شدّدة على موقفها الراف�ض ال�ستمرار‬ ‫�سيا�سة اال�ستيطان الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الناطق با�سم احلركة وع�ضو جلنتها املركزية‪ ،‬نبيل �أبو ردينة‪،‬‬ ‫�أن �سيا�سة اال�ستيطان �ست�ؤدي �إىل ف�شل املفاو�ضات‪ ،‬وهي العقبة الرئي�سة‬ ‫�أمام تقدم عملية ال�سالم و"حل الدولتني" على حدود عام ‪.1967‬‬ ‫وا�ستنكر أ�ب��و ردي �ن��ة‪ ،‬اع �ت��داءات امل�ستوطنني واقتحاماتهم امل�سجد‬ ‫الأق�صى املبارك وجرائمهم �ضد املواطنني الفل�سطينيني وممتلكاتهم يف‬ ‫الأرا�ضي املحتلة‪ ،‬حمم ً‬ ‫ال احلكومة الإ�سرائيلية امل�س�ؤولية الكاملة عن هذه‬ ‫االعتداءات وتداعياتها التي و�صفها بـ "خطرية"‪.‬‬

‫أغلبية اإلسرائيليني تؤيد موقف‬ ‫نتنياهو بشأن إيران‬ ‫القد�س املحتلة‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫أ�ف��ادت ا�ستطالع ن�شر �أم�س ان اغلبية كبرية من اال�سرائيليني ت�ؤيد‬ ‫اخل��ط ال��ذي اعتمده رئي�س وزرائ�ه��م بينامني نتنياهو ب�ش�أن اي��ران هذا‬ ‫اال�سبوع امام اجلمعية العامة لالمم املتحدة‪.‬‬ ‫وتتهم "ا�سرائيل" اي��ران بال�سعي اىل ح�ي��ازة ال�سالح ال��ذري حتت‬ ‫غطاء برنامج نووي مدين وهو ما تنفيه طهران قطعا‪.‬‬ ‫ويرى ‪ %84‬من اال�سرائيليني ان ايران ال تنوي وقف برناجمها النووي‬ ‫يف اطار املفاو�ضات‪ ،‬بينما وافق حوايل ثلثيهم (‪ )%65,6‬على ت�أييد عملية‬ ‫ع�سكرية قد تقوم بها ا�سرائيل مبفردها �ضد ايران‪ ،‬وفق ا�ستطالع ن�شرته‬ ‫�صحيفة هايوم املوالية للحكومة‪.‬‬ ‫ودعا نتنياهو يف خطاب �ألقاه الثالثاء امام االمم املتحدة اىل ابقاء‬ ‫العقوبات على اي��ران طاملا مل تفكك طهران بالكامل برناجمها النووي‪،‬‬ ‫م�ؤكدا ان ا�سرائيل م�ستعدة "للتحرك مبفردها" ملنع طهران من حيازة‬ ‫ال�سالح النووي‪.‬‬ ‫كما اعترب ان ايران نووية �ستكون خطرية بقدر اخلطر الذي متثله‬ ‫"خم�سون ك��وري��ا �شمالية"‪ ،‬معربا جم��ددا ع��ن ع��دم ثقته يف الرئي�س‬ ‫االيراين اجلديد ح�سن روحاين‪.‬‬ ‫و�أف��اد اال�ستطالع ان اك�ثر من ن�صف اال�سرائيليني (‪ )%51,4‬يرون‬ ‫ان خطاب نتنياهو كان "خطابا جيدا" مقابل ‪ %10,9‬اعتربوه عك�س ذلك‬ ‫بينما مل يعرب ‪ %37,7‬عن اي ر�أي‪.‬‬ ‫وان�ت�ق��دت و��س��ائ��ل االع�ل�ام خ�ط��اب رئ�ي����س ال� ��وزراء اال��س��رائ�ي�ل��ي ه��ذا‬ ‫اال�سبوع يف االمم املتحدة‪ ،‬خ�صو�صا و�سائل االعالم االمريكية واعتربته‬ ‫�شديد العداوة ال يرتك جماال للدبلوما�سية‪ .‬واجري اال�ستطالع االربعاء‬ ‫الثاين من ت�شرين االول لدى عينة من ‪ 500‬ا�سرائيلي يهودي بهام�ش خطا‬ ‫‪.%4,4‬‬ ‫ومتلك "ا�سرائيل" ال�سالح النووي لكنها مل تعرتف ابدا بذلك‪.‬‬

‫م�ستوطنة �إ�سرائيلية‬

‫ك� �م ��ا دع � � ��ا ال � �ق � �ي � ��ادي ب� �ح� �م ��ا� ��س ال� �ق� �ي ��ادة‬ ‫الفل�سطينية �إىل وق��ف امل�ف��او��ض��ات م��ع اجل��ان��ب‬ ‫الإ�سرائيلي‪ ،‬يف ظل ا�ستمرار اال�ستيطان وتهويد‬ ‫القد�س‪ ،‬ونهج �إ�سرتاتيجية وطنية جتمع عليها‬ ‫كافة الف�صائل‪.‬‬ ‫وت�أتي الفعالية �ضمن �سل�سلة فعاليات �أعلنت‬ ‫عنها احلركة قبل �أيام �ضمن حملة "من حقي �أن‬ ‫�أ�صلي بامل�سجد الأق�صى"‪.‬‬ ‫ووافق‪ ،‬ال�سبت املا�ضي‪ ،‬الذكرى الثالثة ع�شرة‬ ‫لالنتفا�ضة الفل�سطينية الثانية ال�ت��ي اندلعت‬ ‫عقب اقتحام رئي�س ال��وزراء الإ�سرائيلي الأ�سبق‪،‬‬ ‫�أري ��ل � �ش��ارون امل�سجد الأق���ص��ى يف ‪ 28‬أ�ي �ل��ول ع��ام‬ ‫‪ ،2000‬لكن زخمها هد أ� بداية عام ‪ ،2005‬وا�ست�شهد‬ ‫خاللها قرابة ‪ 4412‬فل�سطينياً وجرح ‪� 48‬ألف و‪322‬‬ ‫�شخ�صا �آخرين‪ ،‬ح�سب �إح�صائيات لوزارة ال�صحة‬ ‫الفل�سطينية تعود للعام ‪.2006‬‬ ‫ويتعر�ض امل�سجد الأق�صى القتحامات �شبه‬ ‫يومية‪ ،‬ي�ق��وم بها م�ستوطنون حت��ت حرا�سة من‬ ‫قوات اجلي�ش وال�شرطة الإ�سرائيلية‪ ،‬الأمر الذي‬ ‫يثري حفيظة الفل�سطينيني وي�سفر ع��ن ان��دالع‬ ‫مواجهات بني الطرفني‪.‬‬

‫مقارنة مع معدل دخل الفرد‬

‫معدل رواتب مسؤولي السلطة الثاني عاملي ًا‬ ‫رام اهلل‪� -‬صفا‬ ‫حت�ت��ل ال�سلطة الفل�سطينية امل��رت�ب��ة قبل‬ ‫الأخ�يرة يف مدى عدالة توزيع الدخل القومي‬ ‫بني امل�س�ؤولني والأف��راد‪ ،‬مبعدل رات��ب ‪� 36‬ألف‬ ‫دوالر وهو ما يعادل ‪� 24‬ضعف معدل دخل الفرد‬ ‫ال�سنوي‪.‬‬ ‫وبح�سب �إح�صائيات ن�شرها موقع "جيني"‬ ‫العاملي وعر�ضها منرب ر�صيف ‪ 22‬الإع�لام��ي‪،‬‬ ‫ف�إن "موقع ال�سلطة الفل�سطينية املت�أخر ي�شري‬ ‫�إىل وج��ود ت�ف��اوت كبري يف م�ستويات ال��دخ��ول‬ ‫وغياب عدالة توزيعها بني ال�شرائح ال�سكانية"‪.‬‬ ‫ويتقا�ضى النائب الفل�سطيني ‪ 3000‬دوالر‬

‫��ش�ه��ر ًي��ا‪ ،‬وال��رئ�ي����س �ضعف ه��ذا امل�ب�ل��غ ع��دا عن‬ ‫م��ا يح�صله ك��ل منهم م��ن ن�ثري��ات يف دول ��ة ال‬ ‫يتخطى معدل ناجتها املحلي الإجمايل للفرد‬ ‫‪ 1400‬دوالر �سنو ًيا‪.‬‬ ‫وال تنقطع روات��ب ك��ل املنا�صب الر�سمية‪،‬‬ ‫رئا�سية‪ ،‬وزاري��ة �أو نيابية‪ ،‬حتى املمات (بن�سبة‬ ‫ترتاوح بني ‪ 50‬و‪ %80‬وفقًا ملدة اخلدمة)‪.‬‬ ‫وتواجه ال�سلطة الفل�سطينية عجزًا يتجاوز‬ ‫مليار دوالر يف موازنتها العامة و�أجربت خالل‬ ‫الأ��ش�ه��ر امل��ا��ض�ي��ة ع�ل��ى اال��س�ت��دان��ة م��ن البنوك‬ ‫املحلية ل�صرف رواتب موظفيها‪.‬‬ ‫وحت� �ت ��اج �إىل ‪ 150‬م �ل �ي��ون دوالر � �ش �ه��ر ًي��ا‬ ‫ل�صرف رواتب موظفيها‪ ،‬ومبلغ مماثل تقري ًبا‬

‫ل �ل��وف��اء ب��ال �ت��زام��ات �ه��ا جت ��اه ت��وف�ي�ر اخل��دم��ات‬ ‫الأ�سا�سية للفل�سطينيني‪ ،‬وتبحث منذ فرتة عن‬ ‫دعم مادي قدره ‪ 550‬مليون دوالر ل�سد العجز‬ ‫عندها‪.‬‬ ‫ب�ي�ن�م��ا اح �ت �ل��ت ك�ي�ن�ي��ا امل��رت �ب��ة الأخ� �ي��رة يف‬ ‫م�ستوى امل���س��اواة ب�ين روات��ب امل�س�ؤولني ودخ��ل‬ ‫امل ��واط ��ن‪ ،‬وب �ل��غ م �ع��دل روات � ��ب امل �� �س ��ؤول�ي�ن يف‬ ‫ال��والي��ات امل�ت�ح��دة الأم��ري�ك�ي��ة خم�سة أ���ض�ع��اف‬ ‫معدل دخل الفرد ال�سنوي‪.‬‬ ‫وت� ��� �ص ��درت ك ��ل م ��ن ال �ن�روي� ��ج وه �ن �ج��اري��ا‬ ‫ب�ح���س��ب امل��وق��ع الإح �� �ص��ائ��ي م��رات��ب م�ت�ق��دم��ة‬ ‫عك�ست �سيا�سات �أك�ث�ر ع� اً‬ ‫�دل يف �سيا�سة توزيع‬ ‫الدخل‪ ،‬بينما ج��اءت تون�س يف مرتبة متقدمة‬

‫ن�سب ًيا‪ ،‬حيث بلغ امل�ع��دل نحو ‪� 7‬أ��ض�ع��اف دخل‬ ‫املوظف العادي‪.‬‬ ‫ويعترب معامل جيني من املقايي�س الهامة‬ ‫والأك�ثر �شيو ًعا يف قيا�س عدالة توزيع الدخل‬ ‫ال�ق��وم��ي‪ ،‬وتعتمد فكرته على منحني ل��ورن��ز‪،‬‬ ‫قيا�سا رقم ًيا لعدالة التوزيع‪.‬‬ ‫وميتاز ب�أنه يعطي ً‬ ‫وتتلخ�ص فكرته بح�ساب امل�ساحة املح�صورة‬ ‫ب�ي�ن م �ن �ح �ن��ى ل ��ورن ��ز وخ� ��ط امل� ��� �س ��اواة (اخل ��ط‬ ‫القطري الوا�صل بني نقطة الأ�صل والنقـطة‬ ‫(‪ )1،1‬يف الر�سم البياين) و�ضرب هذه امل�ساحة‬ ‫ب �ـ‪2‬؛ وذل��ك لأن م�ساحة امل�ث�ل��ث امل�ح���ص��ورة بني‬ ‫خط الت�ساوي والإحداثيني الأفقي والعمودي‬ ‫ت�ساوي ‪.0.5‬‬

‫صورة إخبارية‬

‫بلح غزة‪ ..‬فاكهة تحرك صناعات كثرية وإنتاج يفوق التوقعات‬ ‫غزة‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫م �ن��ذ ال �� �س��اع��ات الأوىل لل�صباح‬ ‫يبد أ� مزارعو قطاع غزة ت�سلق �أ�شجار‬ ‫ال �ن �خ �ي��ل جل� �ن � ّ�ي امل �ح �� �ص �ـ ��ول ال� ��ذي‬ ‫ينتظرون خيـّر ح�صـاده طـوال العام‪.‬‬ ‫وبعد �أن قامت وزارة الزارعة بغزة‬ ‫�صباح اخلمي�س بافتتاح مو�سم جني‬ ‫البلح لهذا العام‪ ،‬تهافت املزارعون يف‬ ‫ك��ل م�ك��ان ن�ح��و ق�ط��ف ال�ث�م��ر الأح�م��ر‬ ‫النا�ضج ونق ّله �إىل الأ�سواق‪.‬‬ ‫وما من جزء يف �شجرة النخيل �إال‬ ‫وي�ستخدم يف إ�ن�ت��اج �صناعات غذائية‬ ‫تفتخر غ��زة باقتنائها يف ه��ذه الأي��ام‬ ‫كما ي�ؤكد رئي�س جمل�س �إدارة اجلمعية‬ ‫الأه �ل �ي��ة ل�ت�ط��وي��ر ال�ن�خ�ي��ل وال �ت �م��ور‬ ‫"�إ�سالم �شعيب"‪.‬‬ ‫وق� � � � � � ��ال � � �ش � �ع � �ي� ��ب يف ح � ��دي � ��ثٍ‬ ‫لـ"الأنا�ضول" �إن ث�م��رة البلح تقدم‬ ‫ل�ق�ط��اع غ��زة ال�ع��دي��د م��ن ال�صناعات‬

‫الغذائية كالعجوة وامل��رم��ى‪ ،‬و�صناعة‬ ‫ال�ك�ع��ك وامل �ع �م��ول‪� ،‬إ� �ض��اف��ة �إىل إ�ن �ت��اج‬ ‫الأعالف التي تنتج من خملفات �شجر‬ ‫النخيل‪.‬‬ ‫ول �ف��ت �إىل �أن الأع�ل��اف املنتجة‬ ‫م��ن ��ش�ج��ر ال�ن�خ�ي��ل ت�ط��اب��ق بجودتها‬ ‫موا�صفات ومقايي�س منظمة الأغذية‬ ‫والزراعة (فاو)‪ ،‬كما �أن �إنتاجها يف هذا‬ ‫التوقيت يعالج م�شكلة ارت�ف��اع �أ�سعار‬ ‫الأع�ل�اف ع��امل�ي��ا‪ ،‬وي��وف��ر العلف ملربي‬ ‫الرثوة احليوانية‪.‬‬ ‫و أ�� �ض��اف �شعيب‪" :‬مو�سم البلح‬ ‫يعد م�صدر رزق ملئات املزارعني"‪.‬‬ ‫وا�ستطرد‪�" :‬شجر النخيل يقدم‬ ‫ال�ب�ل��ح ك�ف��اك�ه��ة‪ ،‬وال ��رط ��ب‪ ،‬وال�ع�ج��وة‬ ‫وامل � ��رب � ��ى‪ ،‬وي� ��دخ� ��ل يف إ�ن� � �ت � ��اج ك��اف��ة‬ ‫ال�صناعات ال�غ��ذائ�ي��ة‪ ،‬حتى الرتاثية‬ ‫مب��ا ي�ت��م إ�ن �ت��اج��ه م��ن أ�ط �ب��اق و��س�لال‬ ‫وتزيني من �سعف و�أغ�صان النخيل"‪.‬‬ ‫وي��ؤك��د امل��زارع اخلم�سيني حمادة‬

‫ال�شاعر �أن حم�صول البلح لهذا العام‬ ‫جت��اوز ال�ت��وق�ع��ات ب��وف��رت��ه وبن�ضوجه‬ ‫ال�سريع‪.‬‬ ‫وق � � � � ��ال ال � �� � �ش� ��اع� ��ر يف ح� ��دي� ��ثٍ‬ ‫لـ"الأنا�ضول" �إن امل��زارع�ين ي�شعرون‬ ‫ب�سعادة بالغة ملّا حققه حم�صول البلح‬ ‫م��ن �إن�ت��اج وف�ير �سيمك ّنهم م��ن �إع��ال��ة‬ ‫�أ�سـ ّرهم‪.‬‬ ‫ويف ه ��ذه الأوق � ��ات ت�ن�ت���ش��ر ث�م��ار‬ ‫البلح والرطب يف كافة �أ�سواق القطاع‬ ‫لتعلن عن بداية مو�سم قطف البلح‬ ‫ال ��ذي أ�ت ��ى ب��اك��را ه ��ذا ال �ع��ام؛ ن�ظ��را‬ ‫الرت �ف��اع درج ��ة احل� ��رارة ال�ت��ي ��س��ادت‬ ‫أ�ج� � ��واء ال �ق �ط��اع يف �أ� �ش �ه��ر ال���ص�ي��ف‬ ‫الأخرية كما ي�ؤكد مدير ع��م الإر�شاد‬ ‫بالوزارة فتحي �أبو �شمالة‪.‬‬ ‫و أ��� �ض ��اف أ�ب� ��و ��ش�م��ال��ة يف ح��دي��ثٍ‬ ‫لـ"الأنا�ضول �أن كميات الإن�ت��اج لهذا‬ ‫ال�ع��ام بلغت ‪ 6500‬ط��ن‪ ،‬مب�ع��دل زي��ادة‬ ‫و��ص�ل��ت �إىل أ�ك�ث�ر م��ن ‪ 1400‬ط��ن عن‬

‫املو�سم املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن عدد �أ�شجار النخيل‬ ‫املنت�شرة يف قطاع غ��زة تبلغ ‪� 153‬ألف‬ ‫نخلة‪ ،‬يرتكز تواجدها و�سط وجنوب‬ ‫القطـاع‪.‬‬ ‫وم��ن ال�برح��ي �إىل ال��زه�ي��دي �إىل‬ ‫ال �ع��ام��ري �إىل احل �ي��اين تنت�شر ه��ذه‬ ‫الأ��س�م��اء لأ��ص�ن��اف البلح امل��وج��ودة يف‬ ‫قطاع غزة و�أكرثها وفق �أبو �شمالة هو‬ ‫احلياين الذي ي�شكل ‪ %95‬من م�ساحة‬ ‫ال��دومن��ات امل��زروع��ة ب�أ�شجار النخيل‬ ‫التي ت�صل م�ساحتها �إىل أ�ك�ثر من ‪7‬‬ ‫�آالف دومن‪.‬‬ ‫و أ�م� � � � ��ام ه� � ��ذا الإن � �ت � �ـ� ��اج ال ��وف�ي�ر‬ ‫ل�ل�ب�ل��ح‪� ،‬أع � ��رب م��دي��ر ع ��ام ال�ت���س��وي��ق‬ ‫ب� ��وزارة ال��زارع��ة ب�غ��زة حت�سني ال�سقا‬ ‫ع ��ن أ�م �ن �ي��ات��ه ب� � ��أن ت��رف��ع ال���س�ل�ط��ات‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة احل �ظ��ر ع��ن ق ��رار منع‬ ‫ت�صدير منتجات القطاع �إىل أ���س��واق‬ ‫ال�ضفة‪.‬‬

‫وق� � � � � � ��ال ال� � ��� � �س� � �ق � ��ا يف ح � ��دي � ��ثٍ‬ ‫لـ"الأنا�ضول" �إن ف��رح��ة امل��زارع�ين‬ ‫بهذا احل�صاد الوفري تبقى منقو�صة؛‬ ‫�إذ ��س�ي�ن�خ�ف����ض يف ق� ��ادم الأي � ��ام �سعر‬ ‫البلح وال��رط��ب نتيجة لوفرته وع��دم‬ ‫ت�صديره‪.‬‬ ‫وم �ن��ذ �أن ف��ر� �ض��ت "�إ�سرائيل"‬ ‫ح���ص��ارا خانقا على غ��زة يف منت�صف‬ ‫حزيران‪ ،‬وهي متنع ت�صدير حما�صيل‬ ‫غ��زة ال��زراع �ي��ة �إىل ال���ض�ف��ة وال���س��وق‬ ‫الإ�سرائيلية وتكتفي بال�سماح لبع�ض‬ ‫املنتجات يف دخول ال�سوق الأوروبية‪.‬‬ ‫وت �ع �ك��ف وزارة غ ��زة ‪-‬ك �م��ا ي ��ؤك��د‬ ‫ال���س�ق��ا‪ -‬ع�ل��ى إ�ن���ش��اء م�صنع لت�صنيع‬ ‫ال �ع �ج��وة وم �ن �ت �ج��ات ال �ب �ل��ح م ��ن أ�ج ��ل‬ ‫دعم املزارعني‪ ،‬وحماية هذا املح�صول‬ ‫الزراعي‪.‬‬ ‫ويغطي القطاع الزراعي نحو ‪%11‬‬ ‫من ن�سبة القوى العاملة يف قطاع غزة‪،‬‬ ‫�أي ما يقارب ‪� 44‬ألف عامل‪.‬‬


‫‪7‬‬

‫فلسطين‬

‫ال�سبت (‪ )5‬ت�شرين الأول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2442‬‬

‫خرباء نزع األسلحة الكيميائية يحرزون "تقدما‬ ‫مشجعا" يف سوريا‬ ‫دم�شق‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أحرز املفت�شون التابعون للمنظمة حظر اال�سلحة‬ ‫الكيميائية "تقدما م�شجعا" يف مهمتهم يف �سوريا‬ ‫ب�ح���س��ب االمم امل �ت �ح��دة‪ ،‬وه ��م ي ��أم �ل��ون ب �ب��دء عمليات‬ ‫التحقق م��ن خم ��زون اال��س�ل�ح��ة الكيميائية ال�سورية‬ ‫وتفكيكه اعتبارا من اال�سبوع املقبل‪.‬‬ ‫و أ�ع �ل �ن��ت االمم امل �ت �ح��دة اخل�م�ي����س ان امل�ف�ت���ش�ين‬ ‫"ي�أملون البدء بعمليات تفتي�ش املواقع وتفكيكها خالل‬ ‫اال��س�ب��وع املقبل"‪ .‬وق��ال املتحدث با�سم االمم املتحدة‬ ‫م��ارت��ن ني�سريكي ان ال�ب�ع�ث��ة امل���ش�ترك��ة ملنظمة حظر‬ ‫اال�سلحة الكيميائية واالمم امل�ت�ح��دة "حققت تقدما‬ ‫اولويا م�شجعا"‪ ،‬وان الوثائق التي ت�سلمتها االربعاء من‬ ‫احلكومة ال�سورية "تبدو واعدة"‪.‬‬ ‫وذكر املتحدث ان اجلدول الزمني لعملية التفكيك‬ ‫"يبقى مرتبطا بنتائج جمموعات العمل التقنية التي‬ ‫�شكلت مب�شاركة خرباء �سوريني"‪.‬‬ ‫وكانت البعثة اعلنت انها با�شرت منذ االربعاء "مع‬ ‫ال�سلطات ال�سورية" يف "ت�أمني �سالمة امل��واق��ع التي‬ ‫�ستعمل فيها"‪.‬‬ ‫ويت�ألف فريق املفت�شني من ‪ 19‬خبريا‪.‬‬ ‫وتقدر تر�سانة �سوريا الكيميائية ب�أكرث من الف‬ ‫ط��ن م��ن اال�سلحة الكيميائية بينها ‪ 300‬ط��ن م��ن غاز‬ ‫اخلردل وال�سارين موزعة على ‪ 45‬موقعا‪.‬‬ ‫وج ��دد ال�برمل��ان ال�ترك��ي اخلمي�س م��واف�ق�ت��ه على‬ ‫ار� �س��ال ق��وات تركية اىل ��س��وري��ا يف ح��ال دع��ت احلاجة‬ ‫لذلك‪.‬‬ ‫وكان النواب االتراك �صوتوا يف الرابع من ت�شرين‬ ‫االول ‪ 2012‬على مذكرة تتيح للحكومة على مدى �سنة‬ ‫القيام بعمليات م�سلحة يف �سوريا عند احلاجة‪ .‬ومتتد‬ ‫ال�ث��ورة واملعار�ضة ال�سورية "نداء عاجال اىل املجتمع منطقة احلولة بريف حم�ص‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل وقوع كارثة حماوالت النظام امل�ستمرة منذ �أ�سبوع الحتالل قريتي‬ ‫املوافقة االخرية ل�سنة جديدة‪.‬‬ ‫م��ن جهة �أخ ��رى اط�ل��ق االئ �ت�لاف ال��وط�ن��ي لقوى الدويل حذر فيه من قيام نظام الأ�سد بارتكاب جمازر يف �إن�سانية فيها نتيجة احل�صار امل�ضروب عليها‪ ،‬يف ظل برج قاعي وال�سمعليل اال�سرتاتيجيتني" يف املنطقة‪.‬‬

‫مقتل امرأة بعد مطاردتها من الشرطة بني‬ ‫البيت األبيض والكونغرس‬

‫وا�شنطن‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫تت�ساءل ال�شرطة اجلمعة ع��ن دواف ��ع �سائقة �سيارة قتلت بعد‬ ‫مطاردتها يف �شوارع وا�شنطن بني البيت االبي�ض ومقر الكونغر�س؛‬ ‫ما ادى اىل اغالق الربملان موقتا واثار ذعرا لفرتة وجيزة‪.‬‬ ‫وقالت اجهزة اال�ستخبارات ان ال�شرطة كانت تقوم بتحقيق حول‬ ‫هذه املر�أة ال�سوداء التي كان معها ر�ضيعها ‪-‬جنا ب�أعجوبة‪ -‬يف �سيارتها‬ ‫بينما حتدثت عدة و�سائل اع�لام عن احتمال ان تكون حالة احباط‬ ‫اثر والدة‪.‬‬

‫وح��اول��ت �سيارة كانت تقودها امل��ر�أة وفيها اي�ضا طفلة ر�ضيعة‬ ‫عمرها �سنة‪ ،‬بعد الظهر اق�ت�ح��ام ح��اج��ز ق��رب البيت االب�ي����ض على‬ ‫م�سافة نحو ‪ 2,5‬كلم من الكونغر�س‪ ،‬كما او�ضح قائد �شرطة الكابيتول‬ ‫كيم داين‪ ،‬م�ستبعدا من البداية فر�ضية االرهاب‪.‬‬ ‫وافادت �صور �شريط فيديو بثته عدة قنوات امريكية عن �سيارة‬ ‫�سوداء متوقفة ي�ستهدفها نحو �ستة �شرطيني ب�أ�سلحتهم‪ ،‬لكن ال�سيارة‬ ‫متكنت ب��دون عناء ال�سري اىل ال��وراء‪ ،‬والتخل�ص من احلاجز بينما‬ ‫اخذت �سيارات ال�شرطة تطاردها‪.‬‬ ‫وتوجهت ال�سيارة الريا�ضية تتبعها �سيارات ال�شرطة اىل الكابتول‬ ‫مقر جمل�سي النواب وال�شيوخ‪ ،‬حيث كان النواب االمريكيون يحاولون‬

‫التوافق حول امليزانية لو�ضع حد لتعطيل ن�شاط احلكومة‪.‬‬ ‫وقتلت امل��ر�أة التي كانت تقود ال�سيارة بر�صا�ص ا�صابها وفق ما‬ ‫اعلنت قائدة �شرطة وا�شنطن دي �سي كاثي النيري‪ ،‬راف�ضة تقدمي‬ ‫املزيد من التفا�صيل حول امل�شتبه فيها‪ ،‬وا�صيب اي�ضا �شرطيان‪.‬‬ ‫واو�ضحت النيري ان خالل املطاردة اطلقت ر�صا�صات من مكانني‬ ‫عندما �سارعت ال�سيارة نحو �سيارة اجهزة اال�ستخبارات ثم عندما‬ ‫توقفت امام حاجز �شرطة قرب الكابيتول‪.‬‬ ‫وق��ال كيم داي��ن قائد �شرطة الكابتول‪" :‬لي�س لدينا معلومات‬ ‫تدفع اىل االعتقاد ب�أن هذا العمل على عالقة باالرهاب‪ ،‬او ان يكون‬ ‫�شيئا �آخر ما عدا حادثاً معزو ًال"‪.‬‬

‫العراقية ال�سورية‪ ،‬ومتكنت من قتل جنديني اثنني و�إ�صابة اثنني‬ ‫�آخرين‪ ،‬قبل �أن تقوم باال�ستيالء على الأ�سلحة والذخائر يف النقطة‬ ‫وحرق باقي حمتوياتها‪.‬‬ ‫ولفت امل�صدر �إىل �أن ع��دداً من عنا�صر نقطة املراقبة‪ ،‬قاموا‬ ‫ب�إخالء النقطة �أثناء اال�شتباكات مع امل�سلحني‪.‬‬ ‫ويف مدينة ال��رم��ادي‪ ،‬م��رك��ز حمافظة الأن �ب��ار‪ ،‬قتل �ضابط يف‬ ‫اجلي�ش العراقي و�أ�صيب �آخر‪� ،‬إ�ضافة �إىل ‪ 7‬جنود بحادثني منف�صلني‬ ‫يف املدينة‪.‬‬ ‫وق��ال م�صدر �أمني يف �شرطة حمافظة الأنبار‪� ،‬إن "�ضابطاً يف‬

‫اجلي�ش العراقي برتبة نقيب يدعى حممد �سعد‪ ،‬قتل و�أ�صيب ‪7‬‬ ‫جنود بجروح بليغة‪ ،‬عندما فجر انتحاري نف�سه ب�سيارة مفخخة‬ ‫كان يقودها يف نقطة للجي�ش مبدخل ق�ضاء هيت ‪ 70‬كم غرب مدينة‬ ‫الرمادي"‪.‬‬ ‫ويف حادث �آخر‪� ،‬أ�شار امل�صدر �إىل �أن عبوة نا�سفة كانت مزروعة‬ ‫على جانب طريق يف منطقة احلام�ضية �شمال مدينة ال��رم��ادي‪،‬‬ ‫انفجرت م�ستهدفة �سيارة مدنية‪ ،‬كان يقودها �ضابط �شرطة برتبة‬ ‫رائد يف ال�شرطة املحلية‪ ،‬مما �أدى �إىل �إ�صابته بجروح بليغة‪ ،‬نقل على‬ ‫�إثرها �إىل امل�ست�شفى‪.‬‬

‫مقتل وجرح ‪ 4‬جنود عراقيني يف هجوم‬ ‫على نقطة عسكرية حدودية مع سوريا‬ ‫الأنبار‪ -‬الأنا�ضول‬

‫قالت م�صادر �أمنية عراقية‪� ،‬أم�س اجلمعة‪� ،‬إن جنديني اثنني‬ ‫قتال‪ ،‬و�أ�صيب اثنان �آخران‪ ،‬يف هجوم �شنه م�سلحون جمهولون على‬ ‫نقطة ع�سكرية على احل��دود العراقية ال�سورية‪ ،‬فيما قتل �ضابط‬ ‫و�أ�صيب ‪� 8‬آخرون يف حادثني منف�صلني مبحافظة الأنبار‪.‬‬ ‫وقال م�صدر �أمني‪� ،‬إن جمموعة م�سلحة �شنت هجوماً بالأ�سلحة‬ ‫اخلفيفة واملتو�سطة‪� ،‬صباح �أم�س‪ ،‬على �أحد نقاط املراقبة احلدودية‬ ‫ال�ت��اب�ع��ة ل �ق��وات ح��ر���س احل� ��دود مب��وق��ع "اخلر�ش" ع�ل��ى احل ��دود‬

‫استئناف البحث عن املفقودين املئتني إثر غرق‬ ‫زورق مهاجرين يف المبيدوزا‬ ‫المبيدوزا‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ا��س�ت��ؤن�ف��ت ��ص�ب��اح ام����س يف ج��زي��رة‬ ‫الم�ب�ي��دوزا االيطالية ‪-‬حيث لقي ‪130‬‬ ‫م�ه��اج��را م�صرعهم اخل�م�ي����س يف غ��رق‬ ‫�سفينة كانوا على متنها‪ -‬عمليات البحث‬ ‫ع��ن ح ��وايل م�ئ�ت��ي �شخ�ص اع �ت�ب�روا يف‬ ‫عداد املفقودين‪.‬‬ ‫و أ�ك��دت ال�سلطات ان ال�سفينة التي‬ ‫ابحرت من ليبيا كان على متنها ما بني‬ ‫‪ 450‬اىل ‪ 500‬مهاجر‪ ،‬وانه مت انقاذ ‪150‬‬ ‫منهم تقريبا فقط ما ينذر ب��أن ترتفع‬ ‫ح�صيلة القتلى اىل ‪ 300‬يف �أ�سو�أ م�أ�ساة‬ ‫مهاجرين خالل ال�سنوات االخرية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت رئ�ي���س��ة ب�ل��دي��ة الم �ب �ي��دوزا‬ ‫جيوزي نيكوليني "مل يبق لدينا مكان‪،‬‬ ‫ال للأحياء وال املوتى" وا�ضافت "انه‬ ‫�شيء فظيع‪ ،‬فظيع! انهم ي�أتون باجلثث‬ ‫من دون توقف"‪.‬‬ ‫ومت �سحب اكرث من ‪ 130‬جثة قبل‬ ‫توقف عمليات البحث م�ساء اخلمي�س‪ .‬إ�ح �� �ص��ا ؤ�ه��ا‪ ،‬ان �ه��م ج�م�ي�ع��ا متما�سكون ع�ي�ن��اه م��ن ال �ت �ع��ب‪" ،‬نريد ان ننت�شل‬ ‫و�أو� � � �ض� � ��ح اح� � ��د رج� � � ��ال االغ� ��اث� ��ة الواحد مع االخ��ر‪ ،‬ال ن��رى منهم �سوى منهم اكرب عدد ممكن كي نعيدهم اىل‬ ‫جيوفاين غايتانو لقناة �سكاي تي جي االوائل"‪.‬‬ ‫عائالتهم اذا كان ذلك ممكنا"‪.‬‬ ‫‪" 24‬ما زالت هناك جثث كثرية ال ميكن‬ ‫و�أ��ض��اف اح��د زمالئه وق��د احمرت‬ ‫وا� �س �ت �م��رت ع�م�ل�ي��ات ال �ب �ح��ث على‬

‫�سطح البحر يف حال طفت جثث اخرى‪.‬‬ ‫وق��ال اح��د عنا�صر حر�س املالية ال��ذي‬ ‫يعمل اي�ضا يف املنطقة لفران�س بر�س‬ ‫"مل يبق لنا �أمل يف العثور على ناجني"‪.‬‬

‫وع � �ث ��ر ال � �غ � �ط� ��ا� � �س� ��ون م� � ��ن خ �ف��ر‬ ‫ال�سواحل على ارب�ع�ين جثة على االق��ل‬ ‫م�ساء اخلمي�س يف ال�سفينة ومن حولها‪.‬‬ ‫وحت��دث��ت و��س��ائ��ل اع�ل�ام ع��ن م�ئ��ة جثة‬ ‫منها عائدة لن�ساء واطفال‪ ،‬ما ادى اىل‬ ‫ارتفاع احل�صيلة الر�سمية ال�سابقة التي‬ ‫حتدثت عن ‪ 93‬قتيال‪.‬‬ ‫واعلنت روم��ا "احلداد الوطني"‬ ‫اجلمعة وال��وق��وف دقيقة �صمت يف كل‬ ‫امل��دار���س وق�ب��ل ان�ط�لاق��ة ك��ل مباريات‬ ‫بطولة كرة القدم‪.‬‬ ‫و�أكد نائب رئي�س ال��وزراء اجنلينو‬ ‫�ألفانو الذي انتقل اىل املكان‪ ،‬لفران�س‬ ‫ب��ر���س ان � �ص��اح��ب ال���س�ف�ي�ن��ة اع �ت �ق��ل‪،‬‬ ‫مو�ضحا "انه تون�سي عمره ‪� 35‬سنة مت‬ ‫ترحيله من ايطاليا يف ني�سان"‪.‬‬ ‫وق��د �أب�ح��ر امل�ه��اج��رون ومعظمهم‬ ‫م��ن ال �� �ص��وم��ال �ي�ين واالري �ت�ري �ي�ن من‬ ‫ميناء م�صراتة الليبي‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �ألفانو انه عندما بد�أت املياه‬ ‫تطغى على زورق ال�صيد "وخوفا من‬ ‫غرقه ا�شعل املهاجرون النار يف بطانية‬ ‫(ل�ل�ف��ت االن �ت �ب��اه) ل�ك��ن ذل��ك ت�سبب يف‬ ‫حريق ادى اىل جنوح الزورق"‪.‬‬

‫غالبية القوى املعارضة املوريتانية‬ ‫تقرر مقاطعة االنتخابات‬ ‫نواك�شوط‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلنت تن�سيقة املعار�ضة الدميقراطية يف موريتانيا �أم�س‬ ‫يف بيان ان غالبية ق��ادة التن�سيقية ق��رروا مقاطعة االنتخابات‬ ‫الت�شريعية واملحلية املقررة يف ‪ 23‬ت�شرين الثاين با�ستثناء حزب‬ ‫التوا�صل اال�سالمي النافذ‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح البيان ان جمل�س ر�ؤ��س��اء التن�سيقية اجتمع م�ساء‬ ‫اخلمي�س لبحث االنتخابات وان ع�شرة احزاب قررت مقاطعتها‬ ‫يف حني قرر حزب التوا�صل امل�شاركة فيها‪.‬‬ ‫وكانت احزاب االغلبية احلاكمة برئا�سة الرئي�س حممد ولد‬ ‫عبد العزيز واحزاب املعار�ضة بد�أت االثنني بنواك�شوط مباحثات‬ ‫ح ��ول تنظيم االن �ت �خ��اب��ات‪ ،‬ومت تعليقها االرب �ع ��اء اث ��ر خ�لاف‬ ‫ب�ين اجل��ان�ب�ين ب���ش��أن م�ق�ترح م��ن االغلبية الرئا�سية بت�أجيل‬ ‫االنتخابات ال�سبوعني‪.‬‬ ‫وا�شرتط رئي�س وفد تن�سيقية املعار�ضة حممد ولد مولود‬ ‫اخلمي�س "تعليق االج�ن��دة االنتخابية االح��ادي��ة التي اعلنتها‬ ‫ال�سلطات‪ ،‬ال�ستئناف احلوار‪.‬‬ ‫و أ�ك��د انه "يتعني منح الوقت لتنفيذ االتفاق املرتقب ومن‬ ‫ذلك مراجعة القوانني وال�سجل االنتخابي لكن يتعني بال�ضرورة‬ ‫ان يبقى ذلك يف نطاق ما تقت�ضيه االنتخابات الرئا�سية املقبلة‬ ‫يف ني�سان ‪."2014‬‬ ‫ورف����ض رئي�س وف��د االغلبية الرئا�سية حممد يحيى ولد‬ ‫حرمه هذا اخليار معتربا ان "ت�أجيل االنتخابات اىل ا�شعار �آخر‬ ‫ال مربر له وال ميكن ان تقبل به االغلبية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "العملية (االنتخابات) اطلقت يف ‪ 23‬ت�شرين الثاين‬ ‫وه��ذا نهائي" متهما تن�سيقية املعار�ضة ب�أنها "رف�ضت جملة‬ ‫وتف�صيال م�شروع اتفاق عر�ضته االغلبية" احلاكمة و�ضمنه‬ ‫مقرتح بت�أجيل االنتخابات "ال�سبوعني على االقل"‪.‬‬ ‫يف االثناء ن�شر احلزب احلاكم االحتاد من اجل اجلمهورية‬ ‫م�ساء اخلمي�س الئ�ح��ة مر�شحيه لالنتخابات البلدية يف ‪23‬‬ ‫ت�شرين الثاين‪.‬‬ ‫وتنتهي فرتة ايداع الرت�شحات لالنتخابات الت�شريعية م�ساء‬ ‫اجلمعة‪ ،‬بح�سب اللجنة االنتخابية الوطنية امل�ستقلة‪.‬‬ ‫وت�ع��ود �آخ��ر انتخابات ت�شريعية وحملية يف موريتانيا اىل‬ ‫‪ 2006‬قبل عامني من انقالب اجل�نرال حممد ولد عبد العزيز‬ ‫الذي انتخب رئي�سا يف ‪ 2009‬يف ظروف احتجت عليها املعار�ضة‪.‬‬ ‫ومت ت�أجيل هذه االنتخابات عدة مرات ب�سبب عمق اخلالفات‬ ‫بني املعار�ضة والنظام ب�ش�أن تنظيمها‪.‬‬

‫أوباما يلغي جولته األسيوية وال تقدم‬ ‫على طريق حل أزمة امليزانية‬ ‫وا�شنطن‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�ألغى الرئي�س االم�يرك��ي ب��اراك اومب��ا جولة كانت مقررة اىل‬ ‫�آ�سيا اال�سبوع املقبل ب�سبب ازمة امليزانية يف الواليات املتحدة التي‬ ‫تدخل اجلمعة يومها الرابع من دون �أفق حل �سريع‪.‬‬ ‫و�أو�ضح البيت االبي�ض انه "نظرا اىل �شلل الدولة الفدرالية‪،‬‬ ‫ف�إن رحلة الرئي�س اوباما اىل اندوني�سيا وبروناي قد �ألغيت‪ .‬اتخذ‬ ‫الرئي�س هذا القرار نظرا اىل ال�صعوبة يف تنظيم رحلته" يف مثل‬ ‫هذه الفرتة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف البيت االبي�ض ان وزير اخلارجية االمريكي جون كريي‬ ‫�سيرت�أ�س الوفد االمريكي اىل اندوني�سيا وبروناي حيث �ستعقد على‬ ‫التوايل قمة "منتدى التعاون يف ا�سيا‪-‬املحيط الهادئ" اعتبارا من‬ ‫االثنني ثم قمة ا�سيان (رابطة دول جنوب �شرق ا�سيا) و�شرق ا�سيا‬ ‫اعتبارا من االربعاء‪.‬‬ ‫و�أو�ضح املتحدث با�سم البيت االبي�ض جاي كارين ان اوباما ينوي‬ ‫"موا�صلة حث اجلمهوريني على ال�سماح بت�صويت يف الكونغر�س من‬ ‫اجل االنتهاء من �شلل الدولة"‪.‬‬

‫اإلفراج عن ناشط سعودي اعتقل‬ ‫بتهمة إنشاء «ديوانية غري مرخصة»‬ ‫جدة‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أف��رج��ت ال�سلطات يف ال�سعودية م�ساء اخلمي�س عن النا�شط‬ ‫احلقوقي ول�ي��د اب��و اخل�ير بعد ان ك��ان��ت اعتقلته االرب �ع��اء بتهمة‬ ‫ان�شاء "ديوانية غري مرخ�صة" يعقد فيها اجتماعات مع عدد من‬ ‫املطالبني بالإ�صالح‪.‬‬ ‫وقال ابو اخلري لوكالة فران�س بر�س "افرجت ال�سلطات عني‬ ‫بكفالة"‪ ،‬م�شريا اىل "احتمال �ضم الق�ضية" التي اعتقل مبوجبها‬ ‫االربعاء اىل ق�ضيتني اخريني �سينظر الق�ضاء يف احداها اال�سبوع‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وكانت زوجة النا�شط �سمر بدوي اعلنت االربعاء ان ال�سلطات‬ ‫املعنية �أ�صدرت "�أمرا بتوقيف زوجي ب�سبب عالقته ب�إ�صالحيني‬ ‫وا�ست�ضافتهم يف ديوانيتنا"‪.‬‬

‫مريكل تبدأ مباحثات مع‬ ‫االشرتاكيني بهدف تشكيل‬ ‫الحكومة‬ ‫برلني‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ب�ع��د ن�ح��و ا��س�ب��وع�ين م��ن ف��وزه��ا يف االن �ت �خ��اب��ات الت�شريعية‬ ‫االملانية‪ ،‬ب��د�أت امل�ست�شارة االملانية انغيال مريكل �أم�س مباحثاتها‬ ‫االوىل مع خ�صومها اال�شرتاكيني؛ بهدف ت�شكيل حكومة "ائتالف‬ ‫وا�سع"‪.‬‬ ‫ورغ��م انت�صارها ال�شخ�صي يف اق�ت�راع ‪ 22‬اي�ل��ول مل يح�صل‬ ‫حمافظو "�سي دي يو" االحت ��اد امل�سيحي ال��دمي�ق��راط��ي وال�ف��رع‬ ‫البافاري يف "�سي ا���س يو" (‪ %41,5‬من اال��ص��وات) على االغلبية‬ ‫املطلقة التي تف�صلهم عنها خم�سة مقاعد‪ ،‬ويتعني عليهم البحث‬ ‫عن حليف جديد؛ لأن احل��زب الليربايل "اف دي بي" ال��ذي كان‬ ‫يتقا�سم احلكم معهم منذ ‪ 2009‬مل يتمكن من دخول البوند�شتاغ‬ ‫(جمل�س النواب) لأن نتيجته مل تبلغ احلد االدن��ى من اال�صوات‬ ‫ال�ضرورية‪.‬‬ ‫وبالتايل حتاول امل�ست�شارة التي تبد�أ والية ثالثة‪ ،‬التوافق مع‬ ‫احلزب اال�شرتاكي "ا�س بي دي" الذي حل يف ثانيا يف االنتخابات‬ ‫(‪ %25,7‬من اال�صوات) يف مباحثات متهيدية اجلمعة من �ش�أنها ان‬ ‫متهد اىل مفاو�ضات حمتملة حول ت�شكيل ائتالف‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫عربي ودولي‬

‫ال�سبت (‪ )5‬ت�شرين الأول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2442‬‬

‫اجلي�ش يعلن �إغالق ميدان التحرير حتى االثنني‬

‫مسريات "القاهرة عاصمة الثورة" تنطلق وسط ترقب لـ‪ 6‬أكتوبر‬

‫القاهرة‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫منعت قوات الأمن امل�صرية م�سريات‬ ‫مل�ؤيدي الرئي�س املنتخب حممد مر�سي‪،‬‬ ‫كانت متجهة �إىل ميدان التحرير بو�سط‬ ‫ال�ق��اه��رة أ�م����س قبل و�صولها �إىل هناك‪،‬‬ ‫بقنابل ال�غ��از امل�سيلة ل�ل��دم��وع‪ ،‬وذل��ك يف‬ ‫�إطار جمعة "القاهرة عا�صمة الثورة"‪.‬‬ ‫ف� �ف ��ي امل� ��دخ� ��ل اجل� �ن ��وب ��ي ل �ل �م �ي��دان‬ ‫�أوق� �ف ��ت ق� ��وات الأم � ��ن م �� �س�يرة يف � �ش��ارع‬ ‫ك��ورن�ي����ش ال�ن�ي��ل‪ ،‬امل �ط��ل ع�ل��ى ن�ه��ر النيل‬ ‫ب�إلقاء القنابل امل�سيلة للدموع؛ ما �أدى‬ ‫�إىل �إ�صابة بع�ض املتظاهرين باالختناق‬ ‫وت ��راج ��ع امل �� �س�ي�رة ل � �ل� ��وراء‪ ،‬ح �ت��ى ت �ف��رق‬ ‫املتظاهرون يف ال�شوارع اجلانبية‪.‬‬ ‫ويف ميدان عبد املنعم ريا�ض الواقع‬ ‫ع �ن��د امل��دخ��ل ال �� �ش �م��ايل ال �� �ش��رق��ي مل �ي��دان‬ ‫ال� �ت� �ح ��ري ��ر ع� �ل ��ى ب� �ع ��د ن� �ح ��و ‪ 500‬م�ت�ر‪،‬‬ ‫وق �ع��ت ا� �ش �ت �ب��اك��ات ب�ي�ن م� � ؤ�ي ��دي م��ر��س��ي‬ ‫ومعار�ضيهم‪ ،‬قبل �أن تتدخل ق��وات من‬ ‫اجل �ي ����ش وال �� �ش��رط��ة ل�ف���ض�ه��ا ب��ال�ق�ن��اب��ل‬

‫امل�سيلة للدموع‪.‬‬ ‫وان���س�ح�ب��ت م �� �س�يرة مل� � ؤ�ي ��دي م��ر��س��ي‬ ‫بعد �أن �أطلقت ق��وات اجلي�ش طلقات نار‬ ‫حت��ذي��ري��ة ب���ش�ك��ل م�ك�ث��ف ع �ق��ب ع�ب��وره��ا‬ ‫ج�سر اجلالء‪ ،‬وو�صولها �إىل مدخل ج�سر‬ ‫ق�صر النيل امل ��ؤدي �إىل م�ي��دان التحرير‬ ‫من الناحية الغربية‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة أ�خ ��رى ‪،‬ن�ق�ل��ت وك��ال��ة ان�ب��اء‬ ‫ال�شرق االو�سط عن م�صدر ع�سكري قوله‬ ‫�إنه تقرر �إغالق ميدان التحرير حتى يوم‬ ‫االثنني املقبل‪.‬‬ ‫وخ ��رج ��ت ع �ق��ب �� �ص�ل�اة اجل �م �ع��ة يف‬ ‫ال� �ق ��اه ��رة‪ ،‬وع � ��دة حم��اف �ظ��ات م �� �ص��ري��ة‪،‬‬ ‫م� ��� �س�ي�رات مل � � ؤ�ي� ��دي ال ��رئ �ي �� ��س امل �ن �ت �خ��ب‬ ‫حممد مر�سي تطالب ب�إنهاء ما ي�صفونه‬ ‫بـ"االنقالب الع�سكري" يف جمعة �أطلقوا‬ ‫عليها "القاهرة عا�صمة الثورة"‪.‬‬ ‫وي � أ�ت��ي ه��ذا يف ب��داي��ة الأ� �س �ب��وع ال �ـ‪15‬‬ ‫واليوم ال�ـ‪ 99‬من االحتجاجات املتوا�صلة‬ ‫مل�ؤيدي مر�سي‪.‬‬ ‫ومن الهتافات اجلديدة التي ت�صدرت‬

‫قال �إن �ضابط �شرطة هو من طلب منه توجيه االتهام لهم‬

‫مصادر قضائية‪ :‬متهم‬ ‫أنصار ملرسـي بتعذيبــه‬ ‫يف "رابعة" يرتاجع عن أقواله‬ ‫القاهرة‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫ت��راج��ع "املجني عليه" ال ��ذي ات �ه��م أ�ن �� �ص��ار ال��رئ�ي����س‬ ‫امل�صري املعزول‪ ،‬حممد مر�سي‪ ،‬بتعذيبه وبرت �إ�صبعه خالل‬ ‫اعت�صام م�ؤيدي الرئي�س املعزول‪ ،‬حممد مر�سي‪ ،‬يف منطقة‬ ‫رابعة العدوية‪ ،‬عن �أقواله‪ ،‬يف جل�سة ق�ضائية �أم�س؛ حيث‬ ‫ق��ال �إن �ضابط ال�شرطة ه��و م��ن طلب منه توجيه االتهام‬ ‫للإخوان‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال جل�سة حماكمة ‪ 5‬م��ن أ�ن���ص��ار م��ر��س��ي‪ ،‬املنتمي‬ ‫جلماعة الإخوان‪ ،‬قال "املجني عليه"‪ ،‬ويدعى �أحمد ح�سن‬ ‫حممد‪� ،‬إن ه��ؤالء املتهمني لي�سوا من اعتدوا عليه وعذبوه‬ ‫وقطعوا �إ�صبعه‪ ،‬بح�سب م�صادر ق�ضائية‪.‬‬ ‫و أ�� �ض��اف �أن ال���ض��اب��ط حم��رر حم���ض��ر ال�ق���ض�ي��ة بق�سم‬ ‫القاهرة اجلديدة‪� ،‬شرقي القاهرة‪ ،‬مل يذكر ا�سمه‪ ،‬هو من‬ ‫ط�ل��ب م�ن��ه ات �ه��ام الأ��ش�خ��ا���ص اخلم�سة ب��ذل��ك‪ ،‬ح�ت��ى ميكنه‬ ‫القب�ض عليهم‪.‬‬ ‫وم��ن جانبها ق��ررت املحكمة ا�ستدعاء ال�ضابط ل�سماع‬ ‫�أقواله‪ ،‬وتنظر يف طلب دفاع املتهمني ب�إخالء �سبيلهم‪.‬‬ ‫ك��ان��ت ال �ن �ي��اب��ة ال �ع��ام��ة �أح��ال��ت امل�ت�ه�م�ين اخل�م���س��ة �إىل‬ ‫املحاكمة اجلنائية بتهمة تعذيب مواطن وقطع �إ�صبعه‪.‬‬

‫مقتل ضابط يف اليمن‬ ‫برصاص مسلحني‬ ‫�صنعاء‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ق�ت��ل ��ض��اب��ط يف اجل�ي����ش ب��ر��ص��ا���ص م�سلحني جم�ه��ول�ين يف‬ ‫عدن‪ ،‬كربى مدن جنوب اليمن‪ ،‬وفق ما افاد م�س�ؤول امني �أم�س‪.‬‬ ‫واو�ضح امل�صدر ان قائد القوات اخلا�صة يف مع�سكر ع�شرين‬ ‫ال �ت��اب��ع ل �ق��وات االم ��ن اخل��ا� �ص��ة ال�ي�م�ن�ي��ة ول �ي��د ال��وه��اب��ي قتل‬ ‫بالر�صا�ص م�ساء اخلمي�س يف حي التواهي‪.‬‬ ‫وارتفعت وترية الهجمات التي ت�ستهدف قوات االمن خالل‬ ‫اال�شهر االخرية يف اليمن‪ ،‬خ�صو�صا يف حمافظات جنوب البالد‬ ‫و�شرقها‪ ،‬وغالبا ما تن�سبها ال�سلطات ملتمردي القاعدة‪.‬‬ ‫وا�ستفاد التنظيم املت�شدد م��ن �ضعف ال�سلطة املركزية يف‬ ‫العام ‪ 2011‬ب�سبب االنتفا�ضة ال�شعبية �ضد الرئي�س ال�سابق علي‬ ‫عبداهلل �صالح‪ ،‬لتعزيز �سيطرته على هذه املناطق‪ .‬ويف حزيران‬ ‫‪ ،2012‬ا��س�ف��ر ه�ج��وم للجي�ش ع��ن ط��رد م�ت�م��ردي ال�ق��اع��دة من‬ ‫اجزاء من جنوب اليمن‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ع��اد اجلي�ش اليمني االرب �ع��اء ال�سيطرة على القيادة‬ ‫الع�سكرية يف املكال جنوب �شرق اليمن حيث حت�صن مقاتلون من‬ ‫القاعدة اخذين جنودا كرهائن‪ ،‬وفق م�صدر ع�سكري‪.‬‬ ‫وق��د قتل ‪� 12‬شخ�صا بينهم خم�سة جنود يف الهجوم‪ ،‬وفق‬ ‫ح�صيلة اوردها م�صدر طبي‪.‬‬

‫م���س�يرات ه��ذه اجل�م�ع��ة‪ ،‬ك��ان��ت "ا�صحى‬ ‫ي��ا��س�ي���س��ي و� �ص��ح ال �ن��وم‪ 6 ..‬أ�ك �ت��وب��ر آ�خ��ر‬ ‫يوم"‪،‬والتي ت�ت���ض�م��ن دع ��وة اجل�م��اه�ير‬ ‫�إىل االحت�شاد يف ميدان التحرير بو�سط‬ ‫القاهرة وبقية امليادين يف املحافظات غدا‬ ‫الأح��د‪ ،‬املوافق الحتفال م�صر بالذكرى‬ ‫ال � �ـ‪ 40‬حل ��رب ‪ 6‬أ�ك �ت��وب��ر ع ��ام ‪ 1973‬ال�ت��ي‬ ‫�أف�ضت �إىل حترير �شبه جزيرة �سيناء من‬ ‫االحتالل الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫وي� �ع ��د م � �ي� ��دان ال �ت �ح��ري��ر ‪-‬امل � �ي� ��دان‬ ‫الأ� �ش �ه��ر الع �ت �� �ص��ام��ات ث� ��ورة ‪ 25‬ي�ن��اي��ر‪-‬‬ ‫من املناطق املمنوعة �أمنياً على م�ؤيدي‬ ‫م ��ر�� �س ��ي ال� ��و� � �ص� ��ول إ�ل � �ي � �ه� ��ا‪ ،‬م� �ن ��ذ ب ��دء‬ ‫اح�ت�ج��اج��ات�ه��م امل�ن�ت�ظ�م��ة يف ‪ 28‬ح��زي��ران‬ ‫املا�ضي‪� ،‬إال �أن عددا منهم جنح لأول مرة‬ ‫يف دخوله الثالثاء املا�ضي‪ ،‬قبل �أن تدخل‬ ‫قوات الأمن لإخراجهم‪.‬‬ ‫و� �ش �ه��د امل � �ي� ��دان ت� ��� �ش ��دي ��دات أ�م �ن �ي��ة‬ ‫م �ك �ث �ف��ة؛ ح �ي��ث مت �إغ�ل�اق ��ه أ�م � ��ام ح��رك��ة‬ ‫مرور ال�سيارات والأفراد‪.‬‬ ‫ك�م��ا ل��وح��ظ وج��ود دوري ��ات أ�م�ن�ي��ة يف‬

‫بع�ض ال�شوارع املحيطة بامليدان‪ ،‬وتواجد‬ ‫مكثف خلرباء املفرقعات‪ ،‬يجوبون امليدان‬ ‫بالكالب البولي�سية؛ للك�شف عن تواجد‬ ‫�أي مفرقعات‪.‬‬ ‫وخرجت م�سريات يف القاهرة‪ ،‬بينها‬ ‫م �� �س�ي�رة يف م��دي �ن��ة ن �� �ص��ر � �ش��رق��ا ك��ان��ت‬ ‫متجهة �إىل ق�صر "االحتادية" الرئا�سي‬ ‫ال ��ذي حت�ي��ط ب�ه��ا ت �� �ش��دي��دات أ�م �ن �ي��ة من‬ ‫ق ��وات اجل�ي����ش وال���ش��رط��ة‪ ،‬ق�ب��ل �أن تغري‬ ‫وجهتها �إىل منطقة "رابعة العدوية"؛‬ ‫ح �ي��ث ك ��ان ي�ع�ت���ص��م م � ؤ�ي ��دو م��ر� �س��ي مل��دة‬ ‫‪ 48‬ي��وم �اً‪ .‬و��ش�ه��دت م�سرية يف ح��ي �شربا‬ ‫�شمايل القاهرة‪ ،‬مناو�شات بني م�ؤيدين‬ ‫ومعار�ضني وترا�شقاً باحلجارة‪.‬‬ ‫كما انطلقت م�سريات م��ن حمافظة‬ ‫الإ�سكندرية ال�ساحلية �شماال ‪-‬ثاين �أكرب‬ ‫امل ��دن امل���ص��ري��ة‪ -‬م � ؤ�ي��دة مل��ر��س��ي و أ�خ ��رى‬ ‫مل� � ؤ�ي ��دي ال �� �س �ي �� �س��ي‪ ،‬ووق� �ع ��ت م �ن��او� �ش��ات‬ ‫ب�ي�ن م� � ؤ�ي ��دي ��ن وم �ع��ار� �ض�ي�ن يف م�ن�ط�ق��ة‬ ‫الع�صافرة‪� ،‬أعقبها ت��دخ��ل ق��وات الأم��ن‪،‬‬ ‫لف�ضها ب��ال�ق�ن��اب��ل امل���س�ي�ل��ة ل�ل��دم��وع دون‬

‫�أنباء عن �إ�صابات‪.‬‬ ‫وخ� ��رج� ��ت م� ��� �س�ي�رات يف حم��اف �ظ��ات‬ ‫اجل�ي��زة‪ ،‬و�سط‪ ،‬واملنيا‪ ،‬جنوبا‪ ،‬واملنوفية‬ ‫مدرعات‬ ‫والدقهلية بدلتا النيل‪� ،‬شماال‪.‬‬ ‫و� �ش �ه��دت حم��اف �ظ��ات ق �ن��اة ال���س��وي����س‬ ‫ال� � �ث �ل��اث امل� � �ج � ��رى امل �ل��اح � ��ي ال� �ع ��امل ��ي‪ ،‬اجلي�ش حتيط‬ ‫(ال���س��وي����س والإ��س�م��اع�ي�ل�ي��ة وب��ور��س�ع�ي��د)‪،‬‬ ‫� �ش �م��ال � �ش��رق‪ ،‬ت �� �ش��دي��دات �أم �ن �ي��ة مكثفة‬ ‫بالتحرير‬ ‫لت�أمني املجرى واملن�ش�آت اخلا�صة به من‬ ‫�أي �أعمال عنف حمتملة خالل امل�سريات‬ ‫وق�صر االحتادية‬ ‫التي خرجت اليوم �أي�ضا‪.‬‬ ‫وظ � �ه� ��رت لأول م � ��رة �� �ص ��ور ل� �ق ��ادة‬ ‫اجلي�ش امل�صري الذين �ساهموا يف حرب واملتظاهرون‬ ‫‪ ،1973‬ول�ه��م ر��ص�ي��د �شعبي وا� �س��ع‪ ،‬وم��ن‬ ‫بينهم وزيرا الدفاع الراحلني عبد الغني‬ ‫يرفعون �صور‬ ‫اجلم�سي‪ ،‬وعبد احلليم �أبو غزالة‪ ،‬ورئي�س‬ ‫الأرك� ��ان ال��راح��ل �سعد ال��دي��ن ال���ش��اذيل‪،‬‬ ‫قادة حرب‬ ‫و��س��ط ه�ت��اف��ات ت�ف��رق بينهم‪ ،‬وب�ين وزي��ر‬ ‫الدفاع احلايل عبد الفتاح ال�سي�سي الذي‬ ‫�أكتوبر‬ ‫يتهمه امل �ت �ظ��اه��رون بـ"االنقالب" على‬ ‫الرئي�س املنتخب حممد مر�سي‪.‬‬

‫أردوغان سيرتشح لالنتخابات الرئاسية‬ ‫يف تركيا إذا أراد حزبه‬ ‫انقرة‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫قال رئي�س الوزراء الرتكي رجب طيب اردوغان انه �سيرت�شح‬ ‫لالنتخابات الرئا�سية امل�ق��ررة ال�ع��ام املقبل اذا طلب منه حزبه‬ ‫اال�سالمي املحافظ ذلك‪.‬‬ ‫و��ص��رح اردوغ ��ان يف حديث م�ساء اخلمي�س لقناتي "اي تي‬ ‫يف واي هابر" "يف الوقت الراهن ال �شيء اكيدا‪ .‬لو كنت اتخذت‬ ‫قرارا نهائيا يف هذا اخل�صو�ص لكنت اعلنته"‪.‬‬ ‫وا�ضاف "�س�أ�سعى اىل تويل هذا املن�صب ايا كان هذا املن�صب‬ ‫الذي �سيحدد يل من قبل حزبي"‪.‬‬

‫ويف ق��وان �ي �ن��ه ي �ح��د ح ��زب ال �ع��دال��ة وال�ت�ن�م�ي��ة ب �ث�لاث��ة ع��دد‬ ‫الواليات املتتالية للنائب ورئي�س ال��وزراء الذي ميكن الع�ضائه‬ ‫توليها‪ .‬وبالتايل لن يتمكن اردوغان من موا�صلة واليته كرئي�س‬ ‫للوزراء التي بد�أت يف ‪ 2003‬بعد االنتخابات الت�شريعية املقررة يف‬ ‫‪.2015‬‬ ‫ويتوقع حمللون اتراك ان يرت�شح رئي�س الوزراء لالنتخابات‬ ‫الرئا�سية يف اب ‪ 2014‬ال�ت��ي �ستنظم الول م��رة ب��االق�تراع العام‬ ‫املبا�شر‪.‬‬ ‫واعرب اردوغان مرارا عن ت�أييده لتعزيز دور الرئي�س الذي‬ ‫يعد من�صبا فخريا‪ ،‬لكن امل�شاريع ال�صالح الد�ستور م�شلولة منذ‬

‫ا�شهر ب�سبب اخلالفات بني احلزب احلاكم واحزاب املعار�ضة‪.‬‬ ‫ومهما كان قراره ب�ش�أن االنتخابات الرئا�سية ا�ستبعد اردوغان‬ ‫م�ساء اخلمي�س اي مواجهة مبا�شرة خالل االقرتاع مع الرئي�س‬ ‫احلايل عبداهلل غول الذي �شكل معه حزب العدالة والتنمية يف‬ ‫‪.2001‬‬ ‫وقال "اين مقتنع ب�أنه لن يكون هناك خالفات داخل حزبنا"‪.‬‬ ‫وغالبا ما يك�شف غ��ول علنا خالفاته مع اردوغ ��ان‪ .‬وخالل‬ ‫التظاهرات املعادية للحكومة التي هزت تركيا يف حزيران اعرب‬ ‫غول عن ت�أييده للحوار مع املتظاهرين يف حني دعا اردوغان اىل‬ ‫موقف حازم‪.‬‬

‫سجون مصر‪ ..‬أهال بكم يف الجحيم‬ ‫اجلزيرة نت‬ ‫«�أه� �ل� ��ا ب� �ك ��م يف اجل � �ح � �ي ��م‪ ..‬ه�ن��ا‬ ‫ال �� �س �ج��ون امل �� �ص��ري��ة» ع� �ب ��ارة ت�ل�خ����ص‬ ‫ر�سالتني كتبهما املخرج الكندي جون‬ ‫ج��ري �� �س��ون وم��واط �ن��ه ال�ط�ب�ي��ب ط��ارق‬ ‫لوباين‪ ،‬والأم�يرك��ي من �أ�صل م�صري‬ ‫حم�م��د ��س�ل�ط��ان امل���س�ج��ون�ين يف �سجن‬ ‫طرة الع�سكري‪.‬‬ ‫«ن� �ن ��ام ك��ال �� �س��ردي��ن ع �ل��ى الأر� � ��ض‬ ‫ف��وق بع�ضنا ال�ب�ع����ض جنبا �إىل جنب‬ ‫م��ع ال���ص��را��ص�ير‪ُ ،‬ن�ع��رى م��ن مالب�سنا‬ ‫ون���ض��رب ب��ال �ه��روات‪ ،‬نجُ �بر على �شرب‬ ‫م�ي��اه ال�ن�ي��ل املُ��وح�ل��ة (امل�ت���س�خ��ة)» ه��ذه‬ ‫امل �م��ار� �س��ات ب��ات��ت ج� ��زءا م ��ن ي��وم�ي��ات‬ ‫املعتقلني الثالثة‪.‬‬ ‫للمواطن الأمريكي حممد �سلطان‬ ‫(‪ 25‬عاما) الذي اعتقل يف ‪� 14‬آب ق�صة‬ ‫تختلف ع��ن ال���ض��رب والإه ��ان ��ة‪ ،‬فهذا‬ ‫ال��رج��ل ي�ت�ح��دث ع��ن و��ض�ع��ه يف غرفة‬ ‫ت�سمى «ال �ث�لاج��ة‪ ،‬ال ي��وج��د بداخلها‬ ‫ك��ر� �س��ي �أو م�ق�ع��د ل �ل �ج �ل��و���س‪ ،‬ال�غ��رف��ة‬ ‫مظلمة كليا دون نافذة �أو حتى �ضوء»‪.‬‬ ‫وي� �ت ��اب ��ع �� �س ��رده ل �ل �م �ع��ان��اة داخ ��ل‬ ‫ال�سجن يف ر�سالته لوالدته الأمريكية‬ ‫«�أ�صبت بطلق ناري بيدي خالل �إحدى‬ ‫امل�ظ��اه��رات‪ ،‬ومل أ�ت�ل��ق �أي ع�لاج» وزع��م‬ ‫�أن زميله بالغرفة تويف �إثر ذبحة قلبية‬ ‫ومل ي�ح��رك أ�ح��د �ساكنا ملحاولة �إن�ق��اذ‬ ‫حياته‪.‬‬ ‫وال�لاف��ت �أن ال���ش��اب ي�ق��ول إ�ن ��ه يف‬ ‫ال�ي��وم ال�ت��ايل العتقاله �أدخ �ل��ه اجلنود‬ ‫وه � � ��و م� �ع� ��� �ص ��وب ال �ع �ي �ن �ي�ي�ن ل �غ��رف��ة‬

‫�أحد �سجون م�صر‬

‫ال �ت �ح �ق �ي��ق‪ ،‬وب �ع��د � �س �ي��ل م ��ن الأ� �س �ئ �ل��ة‬ ‫وجه له املحقق �ست تهم بينها «متويل‬ ‫منظمات �إره��اب �ي��ة‪ ،‬وع���ض��وي��ة منظمة‬ ‫�إرهابية‪ ،‬وقتل متظاهرين»‪.‬‬ ‫مائتا جنيه‬ ‫وب��ال �ع��ودة �إىل ف���ص��ول ال�ت�ع��ذي��ب‪،‬‬ ‫ي�شرح حممد �سلطان يف ر�سالته كيف‬ ‫ي���ص�ط��ف ع�ن��ا��ص��ر اجل�ي����ش وال���ش��رط��ة‬ ‫يف �صفني‪ ،‬وعلى املعتقل الرك�ض بني‬ ‫ال �ع �ن��ا� �ص��ر‪ ،‬وخ �ل��ال رك �� �ض��ه ي���ض��رب��ه‬ ‫العنا�صر بالع�صي واحلجارة‪.‬‬

‫ال�شرطة تعتقل �أح��د املتظاهرين‬ ‫خ�ل�ال ف����ض اع�ت���ص��ام م �ي��دان النه�ضة‬ ‫(الأوروبية‪�-‬أر�شيف)‪.‬‬ ‫ويف إ�ح��دى امل��رات ‪-‬وف��ق �سلطان‪-‬‬ ‫غ�ضب ��ض��اب��ط وات �ه��م املعتلقني بقتل‬ ‫زميله‪ ،‬فقام بنزع مالب�سهم و�ضربهم‪،‬‬ ‫وو� �ض �ع �ه��م (ن �ح��و ��س �ت�ين م �ع �ت �ق�لا) يف‬ ‫زنزانة �صغرية من دون ماء‪.‬‬ ‫ويف حادثة �أخرى‪ ،‬يروي املعتقل �أن‬ ‫هناك �ضابطا آ�خ��ر ك��ان يحدث زميله‬ ‫لو كان با�ستطاعته �أن يقتل املعتقلني‪،‬‬

‫و�أع� ��رب ع��ن أ�م �ل��ه �أن ي�ح��اول��وا ال�ه��رب‬ ‫ل �ك��ي « أ�� �ص �ط��اده��م ك��ال��دج��اج» وي�ت��اب��ع‬ ‫�أن��ه يف �أح��د ال�سجون «قيد م��ع �سجني‬ ‫آ�خ ��ر بنف�س ال�ق�ي��د‪ ،‬وك ��ان ل��زام��ا عليه‬ ‫ا�صطحاب زميله معه �أينما ذهب حتى‬ ‫ولو كان للحمام»‪.‬‬ ‫وي �ت �ح��دث ع ��ن أ�ح � ��د امل���س�ج��ون�ين‬ ‫ال �ب��ال��غ م ��ن ال �ع �م��ر ‪ 11‬ع ��ام ��ا ب�ت�ه�م��ة‬ ‫ال���س��رق��ة‪ ،‬وه �ن��اك �شخ�ص مت اعتقاله‬ ‫خالل زيارة لأحد �أقاربه بال�سجن‪ ،‬ويف‬ ‫معلومات خطرية ك�شفها ال�سجني ‪-‬مل‬

‫تت�أكد اجل��زي��رة م��ن �صدقيتها‪ -‬ي�شري‬ ‫�إىل �أن املحقق يح�صل على مائتي جنيه‬ ‫م�صري (الدوالر ي�ساوي �سبع جنيهات)‬ ‫مقابل توقيف �أي م�صري‪ ،‬وي�شري �إىل‬ ‫�أن ��س�ج��ن ه � ��ؤالء ي ��در م�ك��ا��س��ب م��ادي��ة‬ ‫كبرية على املحققني‪.‬‬ ‫نْ‬ ‫للكنديي اللذين بد آ�‬ ‫�أما بالن�سبة‬ ‫�إ�ضرابا عن الطعام يف ‪� 16‬أي�ل��ول‪ ،‬فقد‬ ‫اع�ت�ق�لا يف ‪� 16‬آب امل��ا��ض��ي خ�ل�ال ف�ض‬ ‫ق��وات الأم��ن مظاهرة مل�ؤيدي الرئي�س‬ ‫املعزول حممد مر�سي مبيدان رم�سي�س‬ ‫و�سط القاهرة‪.‬‬ ‫خال�صة املعاناة‬ ‫وي �ق��ول الطبيب ل��وب��اين وامل�خ��رج‬ ‫ج ��ري �� �س ��ون‪ ،‬إ�ن� �ه� �م ��ا و�� �ص�ل�ا ال �ق��اه��رة‬ ‫منت�صف �أب وكانا يف نيتهما البقاء ليلة‬ ‫واح��دة‪ ،‬قبل التوجه �إىل قطاع غ��زة يف‬ ‫مهمة ع�م��ل‪� ،‬إال �أن �إغ�ل�اق معرب رفح‬ ‫احلدودي جعلهما ميكثان يف القاهرة‪.‬‬ ‫وي �ل �خ ����ص ال ��رج�ل�ان �أي��ام �ه �م��ا يف‬ ‫ال���س�ج��ن «اع �ت �ق��ال‪ ،‬ت�ف�ت�ي����ش‪ ،‬اح�ت�ج��از‪،‬‬ ‫�إه��ان��ات‪� ،‬سخرية‪� ،‬صفع‪�� ،‬ض��رب‪ ،‬عزلة‬ ‫عن العامل اخل��ارج��ي‪ ،‬تعرية‪ ،‬اتهامات‬ ‫ب�أنهما مرتزقان �أجنبيان»‪.‬‬ ‫ويخل�ص ال�ك�ن��دي��ان يف ر�سالتهما‬ ‫�إىل �أنهما ال يعرفان حتى الآن ما هي‬ ‫التهم املوجهة �إليهما وم��ا ه��ي الأدل��ة‬ ‫التي متتلكها ال�سلطات لتوقيفهما نحو‬ ‫�شهرين‪.‬‬ ‫وختمت ال��ر��س��ال��ة بكلمتني» نحن‬ ‫ن���س�ت�ح��ق �إج � � ��راءات ق��ان��ون �ي��ة وا��ض�ح��ة‬ ‫وم��وج �ب��ة‪ ،‬ال � �ص��را� �ص�ير وال� �ن ��وم على‬ ‫الأر�ض‪ ..‬نطالب بالإفراج عنا»‪.‬‬


‫‪09‬‬ ‫االحتالل يحتجز ‪210‬‬ ‫أطفال بأوضاع ال إنسانية‬ ‫ال�ضفة الغربية– ال�سبيل‬ ‫�أدان النا�شط احلقوقي ف ��ؤاد اخلف�ش مدير‬ ‫مركز �أح��رار لدرا�سات الأ�سرى وحقوق الإن�سان‪،‬‬ ‫اجلرائم التي يقوم بها االحتالل الإ�سرائيلي بحق‬ ‫الطفولة والأطفال الفل�سطينيني يف �سجونه؛ من‬ ‫خالل طرق اعتقالهم والأحكام ال�صادرة بحقهم‪.‬‬ ‫وط��ال��ب اخلف�ش امل�ؤ�س�سات ا ألمم�ي��ة وم��راك��ز‬ ‫حماية ا ألط �ف��ال وجمل�س ا ألم ��ن ب��ال��وق��وف عند‬ ‫م�س�ؤولياتها ا ألخ�لاق �ي��ة وال�ق��ان��ون�ي��ة‪� ،‬إزاء ه��ذه‬ ‫االنتهاكات التي ال تتوقف وال تنتهي‪ ،‬وتتزايد يوما‬ ‫بعد يوم ب��دون �أن يقوم �أح��د مبحا�سبة االحتالل‬ ‫على كل هذه اجلرائم‪.‬‬ ‫و أ��� �ض ��اف اخل �ف ����ش �أن آ�خ� ��ر ج��رمي��ة ق ��ام بها‬ ‫االح� �ت�ل�ال مت�ث�ل��ت يف احل �ك��م ال� ��ذي � �ص��در بحق‬ ‫ال�ط�ف�ل�ين حم �م��د و أ�مي � ��ن ع �ب��ا� �س��ي‪ ،‬وال � ��ذي أ�ع ��اد‬ ‫اع�ت�ق��ال�ه�م��ا ومل ي �ن��اه��زا ب�ع��د ‪ 14‬ع��ا ًم��ا‪ ،‬و أ�� �ص��در‬ ‫بحقهما حك ًما مدّة عام ون�صف العام‪.‬‬ ‫و�أ�شار الباحث احلقوقي �إىل �أن اجلرمية التي‬ ‫عر�ضتها كل ف�ضائيات العامل‪ ،‬والتي قام االحتالل‬ ‫فيها باعتقال طفل من بيته بعد منت�صف الليل‪،‬‬ ‫ومل ت�شفع للطفل تو�سالته لل�سماح ل��ه بتقدمي‬ ‫امتحانه حينها‪ ،‬ك��ان م��ن ال��واج��ب �أن تقدم ق��ادة‬ ‫االح � �ت �ل�ال ل �ل �م �ح��اك��م ال ��دول� �ي ��ة ل ��و وج � ��دت م��ن‬ ‫ي�ستخدم هذا الت�سجيل‪.‬‬ ‫وتطرق اخلف�ش �إىل تق�صري م�ؤ�س�سة ال�سلطة‬ ‫بت�سجيل وتوثيق ه��ذه االنتهاكات بحق الأطفال‬ ‫الفل�سطينيني وع� ��دم حم��ا��س�ب��ة االح �ت�ل�ال على‬ ‫هذه اجلرائم‪ ،‬وكذلك تق�صري امل�ؤ�س�سات اخلا�صة‬ ‫بالطفولة يف فل�سطني والعامل التي يجب �أن تقوم‬ ‫مب�س�ؤولياتها احلقيقية دون �شجب وا�ستنكار‪.‬‬ ‫وتطرق الباحث يف بيانه �إىل وجود ‪ 210‬طفل‬ ‫فل�سطيني يف �سجون االحتالل‪ ،‬و�أن �أعداد الأطفال‬ ‫خالل عام ‪ 2013‬بقيت مرتفعة‪ ،‬حيث كان يف �شهر‬ ‫هناك ‪ 223‬طفال يف �شهر كانون ثاين‪ 238 ،‬طفال‬ ‫يف �شهري �شباط و�آذار‪ ،‬و‪ 236‬طفال يف �شهر ني�سان‪،‬‬ ‫‪ 223‬طفال يف �شهر �أي��ار‪ ،‬و‪ 193‬طفال يف حزيران‪،‬‬ ‫‪ 195‬يف �شهر متوز لريتفع العدد �إىل ‪ 210‬يف �شهر‬ ‫�آب‪.‬‬ ‫واختتم اخلف�ش بقوله‪" :‬لو �أن هذه اجلرائم‬ ‫التي يرتكبها االحتالل كانت يف �أي مكان يف العامل‬ ‫لقامت الدنيا ومل تقعد! ولكن حني يتعلق الأمر‬ ‫بالفل�سطينيني ويكون املجرم االحتالل‪ ،‬فالعامل‬ ‫ي�صبح �أعمى و أ���ص��م! ويغ�ض الطرف عن حقوق‬ ‫الفل�سطينيني‪ ،‬علما �أن ظ ��روف اح�ت�ج��اج�ه��م ال‬ ‫�إن�سانية"‪.‬‬

‫أسرى الحرية‬

‫‪ ..‬حريتكم موعدنا‬

‫ال�سبت (‪ )5‬ت�شرين الأول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2442‬‬

‫‪ 10‬من �أبنائها ا�ست�شهدوا منذ بداية العام‬

‫"التضامن"‪ :‬االحتالل يتعمد استهداف‬ ‫مخيمات الضفة ألغراض سياسية‬ ‫ال�ضفة الغربية– ال�سبيل‬ ‫قالت م�ؤ�س�سة الت�ضامن حلقوق الإن�سان �إن‬ ‫ق��وات االح�ت�لال الإ�سرائيلية تتعمد ا�ستهداف‬ ‫خم�ي�م��ات ال���ض�ف��ة ال�غ��رب�ي��ة؛ لتحقيق أ�غ��را���ض‬ ‫ومكا�سب �سيا�سية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الباحث يف الت�ضامن احمد البيتاوي‬ ‫�أن قوات االحتالل �صعدت خالل الفرتة الأخرية‬ ‫م��ن عمليات اقتحام خميمات ال�ضفة الغربية‪،‬‬ ‫وا� �س �ت �ه��داف أ�ب �ن��ائ �ه��ا ق�ت�لا واع �ت �ق��اال وت��دم�يرا‬ ‫مل�م�ت�ل�ك��ات�ه��م؛ ب�غ��ر���ض ج��ر امل�خ�ي�م��ات ل �ل��رد على‬ ‫اعتداءات االحتالل‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار البيتاوي �إىل �أن االح�ت�لال ي��رى يف‬ ‫الت�صعيد م��ن قبل جانب ال�ط��رف الفل�سطيني‬ ‫فر�صة لتحقيق مكا�سب �سيا�سية داخلية‪ ،‬ومن‬ ‫اج ��ل ت�بري��ر ج��رائ�م��ه ال �ت��ي ارت�ف�ع��ت يف ال�ف�ترة‬ ‫ا ألخ�يرة‪ ،‬بالرغم من عودة القيادة الفل�سطينية‬ ‫للمفاو�ضات‪.‬‬ ‫وذك ��ر ال�ب�ي�ت��اوي �أن ق ��وات االح �ت�لال قتلت‬ ‫منذ بداية العام اجل��اري ‪ 10‬مواطنني من �أبناء‬ ‫خم�ي�م��ات ال�ضفة ال�غ��رب�ي��ة وه ��م‪�� :‬ص��ال��ح احمد‬ ‫ال�ع�م��اري��ن (‪ 16‬ع��ام��ا) م��ن خميم ال�ع��زة يف بيت‬ ‫حلم الذي ا�ست�شهد خالل كانون الثاين املا�ضي‪،‬‬ ‫ورام� ��ي ج �م��ال ال�ط��ال��ب (‪ 29‬ع��ام��ا) م��ن خميم‬ ‫اجل �ل��زون يف رام اهلل ال ��ذي ا�ست�شهد يف �شباط‬ ‫املا�ضي‪ ،‬وحممود عادل الطيطي (‪ 25‬عاما) من‬ ‫خميم ال�ف��وار يف اخلليل ال��ذي ا�ست�شهد خالل‬ ‫�آذار‪ ،‬وخالد جمال خريو�ش (‪ 27‬عاما) من خميم‬ ‫طولكرم الذي ا�ست�شهد يف حزيران املا�ضي‪.‬‬ ‫ك�م��ا قتلت ق ��وات االح �ت�لال ال�شهر املا�ضي‬ ‫‪ 3‬م��ن مواطني خميم قلنديا يف القد�س وه��م‪:‬‬ ‫روب�ي�ن ع�ب��د ال��رح�م��ن زاي ��د (‪ 30‬ع��ام��ا) وج�ه��اد‬ ‫من�صور �أ��ص�لان (‪ 20‬ع��ام��ا)‪ ،‬ويون�س جمال �أبو‬ ‫ال�شيخ (‪ 18‬عاما)‪ ،‬يف حني قتلت (‪ 3‬مواطنني)‬ ‫من خميم جنني وهم‪ :‬جمد حممد حللوح (‪22‬‬ ‫ع��ام��ا)‪ ،‬وك��رمي �صبحي اب��و �صبيح (‪ 19‬ع��ام��ا)‪،‬‬ ‫و�إ�سالم ح�سام الطوبا�سي (‪ 22‬عاما) الذي اغتاله‬ ‫االحتالل فجر �أم�س‪.‬‬ ‫ول �ف��ت ال �ب��اح��ث يف "الت�ضامن" �إىل �أن‬ ‫االحتالل يهدف �أي�ضا �إىل ال�ضغط على املخيمات‬

‫قوات االحتالل ت�ستعد ملداهمة خميم قلنديا‬

‫الفل�سطينية‪ ،‬و إ�ن�ه��اك �أبنائها ب�شكل متوا�صل؛‬ ‫خوفاً من عودتهم ملقاومة االحتالل كما حدث‬ ‫خالل االنتفا�ضتني الأوىل والثانية‪.‬‬ ‫وك� ��ان م��ا ي���س�م��ى ق��ائ��د امل�ن�ط�ق��ة ال��و��س�ط��ى‬ ‫يف اجل�ي����ش الإ� �س��رائ �ي �ل��ي "ني�ستان الون" قد‬ ‫�أطلق ت�صريحات ن�شرتها �صباح اليوم �صحيفة‬ ‫"يدعوت احرنوت" زعم فيها �أن عنا�صر املقاومة‬

‫الفل�سطينية يقومون مبا و�صفها بناء مناطق‬ ‫�آمنة يف خميمات الالجئني يف ال�ضفة الغربية‪،‬‬ ‫معتربا ذلك �أمرا قابال لال�شتعال‪.‬‬ ‫وزع ��م "ني�ستان الون" �أن ه ��دف اجلي�ش‬ ‫الإ�سرائيلي هو منع وقوع عمليات فدائية تنطلق‬ ‫من خميمات الالجئني الفل�سطينيني يف نابل�س‬ ‫وجنني ورام اهلل‪.‬‬

‫اإلخوة زهران‪ ..‬حكاية ‪ 3‬أشقاء أسرى انتقلوا‬ ‫من مهنة دق الحجر إىل مناطحة صخرة االحتالل‬ ‫ال�ضفة الغربية– ال�سبيل‬ ‫ال ت ��زال ع��ائ�ل��ة امل��واط��ن تي�سري زه ��ران ت�ع��ج ذاك��رت�ه��ا بع�شرات‬ ‫الق�ص�ص وامل�شاهد التي عا�شتها على وقع االقتحامات املتكررة ملنزلها‬ ‫الكائن يف قرية دير �أبو م�شعل غرب مدينة رام اهلل‪ ،‬تلك االعتقاالت‬ ‫التي طالت جميع أ�ف ��راد العائلة املكونة م��ن ‪� 9‬أ�شقاء تناوبوا على‬ ‫ال�سجون الإ�سرائيلية‪ ،‬فما �إن يُفرج االحتالل عن احدهم حتى يعتقل‬ ‫�آخر‪.‬‬ ‫�أ�سرة عا�شت يف ال�سجون‬ ‫منذ اندالع انتفا�ضة الأق�صى عام ‪ 2000‬بد�أت ق�صة االعتقاالت‬ ‫املتكررة مع ه��ذه العائلة‪ ،‬حيث ّ‬ ‫حت��ول جنود االح�ت�لال �إىل �ضيوف‬ ‫دائمني على منزلهم الذي اعتادوا طرق �أبوابه بعنف وحتطيم �أثاثه؛‬ ‫بحثاً عن احد �أبناء احلاج تي�سري زهران بغر�ض اعتقاله‪ ،‬ومنذ ذلك‬ ‫التاريخ �أ�صبح متعذرا على �أبناء هذه العائلة املكونة من ‪ 9‬ذكور و‪6‬‬ ‫�إناث االجتماع الكامل‪.‬‬ ‫يقول را�ضي زهران �شقيق الأ�سرى الثالثة يف حديثة للت�ضامن‪:‬‬ ‫"نحن ‪� 9‬أ��ش�ق��اء مل ي�سلم اح��د منا م��ن االع�ت�ق��ال‪ ،‬وم��ن همجية‬ ‫االحتالل وبط�ش جنوده التي نغ�صت علينا حياتنا"‪ ،‬وي�ضيف‪" :‬ما‬ ‫�إن يتم ا إلف ��راج عن احدنا حتى يقوم االح�ت�لال باعتقال آ�خ��ر‪ ،‬ويف‬ ‫بع�ض الأوق��ات كنا نمُ �سي على �إفراج ون�صبح على اعتقال‪ ،‬فلم تفرغ‬ ‫�سجون االحتالل من احدنا لأكرث من عقد من الزمن"‪.‬‬

‫اعتقاالت باجلملة‬ ‫وي���ش�ير را� �ض��ي �إىل �أن �أ� �ش �ق��اءه ال�ث�لاث��ة ال��ذي��ن م��ا ي��زال��ون يف‬ ‫ال�سجون الإ�سرائيلية حتى ه��ذه اللحظة ه��م‪ :‬راج��ي ال��ذي يق�ضي‬ ‫حكما بال�سجن ملدة ‪ 22‬عاما‪ ،‬وهو معتقل بتاريخ ‪ ،2003/5/13‬وحممد‬ ‫يق�ضي حكما بال�سجن ملدة ‪ 20‬عاما‪ ،‬ومت اعتقاله بتاريخ ‪،2008/8/10‬‬ ‫بينما ال يزال �شقيقه الأ�صغر عثمان موقوفا وينتظر املحاكمة‪ ،‬ومل‬ ‫مي�ض على اعتقاله �سوى ‪� 3‬أ�شهر‪.‬‬ ‫وعن طريقة اعتقال �أ�شقائه الثالثة‪ ،‬يذكر را�ضي‪" :‬اُعتقل راجي‬ ‫من منزلنا بعد �أن اقتحمه جنود االحتالل ليال قبل ‪ 11‬عاما ب�أ�سلوب‬ ‫مباغت‪ ،‬ونكلوا بجميع �أفراد العائلة‪ ،‬بينما اعتقل حممد بعد توقيفه‬ ‫على احد احلواجز الع�سكرية املقامة على مدخل بلدة نعلني املجاورة‬ ‫لقريتنا‪ ،‬بينما اعتقل عثمان بوا�سطة كمني ن�صبه جنود االحتالل‬ ‫على الطريق االلتفايف امل�ؤدي ملدينة رام اهلل"‪.‬‬ ‫االحتالل ال يوزع ورود ًا‬ ‫وكحال الكثري من العائالت الفل�سطينية التي �أنهكتها همجية‬ ‫االحتالل و�سجونه‪ ،‬يروي را�ضي‪" :‬ن�شعر �أننا جميعا نعي�ش يف قب�ضة‬ ‫االحتالل‪ ،‬فعند وجودنا يف البيت نبقى على ا�ستعداد لقدوم االحتالل‬ ‫يف �أي حلظة‪ ،‬وعند توجهنا �إىل �أعمالنا يف كل �صباح يكون اجلنود‬ ‫على احلواجز الع�سكرية لنا باملر�صاد‪ ،‬ال ل�شيء �إال لإ�شعارنا بالرقابة‬ ‫الدائمة‪ ،‬والتنغي�ص على حياتنا حتى خالل ك�سب قوت يومنا"‪.‬‬ ‫وعن املعاناة الدائمة يحدث را�ضي‪" :‬هذا احتالل همجي هدفه‬

‫التنكيل بنا وزعزعة ا�ستقرارنا يف كل حال ويف كل وقت‪ ،‬حتى يفقدنا‬ ‫معنى احل�ي��اة إلج�ب��ارن��ا على ال�ي� أ����س واال��س�ت���س�لام‪�� ،‬س��واء ك��ان ذلك‬ ‫باالعتقاالت �أو تخريب املنازل وتك�سري حمتوياتها"‪.‬‬ ‫عمل ومقاومة‬ ‫وي�ستذكر را�ضي ا ألي��ام التي ق�ضاها ب�صحبة �أ�شقائه الأ�سرى‬ ‫الذين يعملون يف �صناعة احلجر‪ ،‬فيقول‪":‬جميعنا منتهن �صناعة‬ ‫احلجارة من دق وق�ص ونحت وزخ��رف��ة‪ ..‬لقد ورثنا هذه املهنة عن‬ ‫والدنا الذي تويف يف عام ‪."2008‬‬ ‫وي�شري �إىل �أن إ�خ��وت��ه ومنذ نعومة أ�ظ�ف��اره��م مي��ار��س��ون هذه‬ ‫املهنة‪ ،‬مع �أن �شقيقه حممد ك��ان يعمل �شرطيا �إىل جانب عمله يف‬ ‫�صناعة احلجر‪ ،‬م�ؤكدا �أنهم لن يتخلوا عن الدفاع عن كرامتهم يف‬ ‫وجه عدو ا�ستباح �أر�ضهم ومزق �شملهم‪.‬‬ ‫وبالإ�شارة �إىل التهم التي وجهتها النيابة الع�سكرية لأ�شقائه‬ ‫ي�ق��ول را� �ض��ي‪" :‬بعد �سل�سلة طويلة م��ن التحقيق القا�سي وجهت‬ ‫النيابة الإ�سرائيلية يف حمكمة عوفر لراجي تهمة �إطالق النار على‬ ‫امل�ستوطنني‪ ،‬واالنخراط يف �صفوف الأجنحة الع�سكرية للمقاومة‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬وكذلك ا ُتهم حممد ب�إطالق النار على جنود االحتالل‪،‬‬ ‫يف حني ال يزال عثمان موقوفا ينتظر املحاكمة"‪.‬‬ ‫وختم را�ضي حديثه بالرتحم على والدته التي وافتها املنية قبل‬ ‫ثالثة �شهور فقط دون �أن تتمكن من ر ؤ�ي��ة �أبنائها راج��ي وحممد‬ ‫وعثمان‪.‬‬

‫ف�ؤاد اخلف�ش‬

‫يا عبد الناصر عيسى أخربهم‬ ‫فلديك وقائع مشهورة‬ ‫احل��دي��ث وت�ك��راره ع��ن بع�ض ال��رج��ال ال مي��ل منه امل�ح��ب‪ ،‬وال‬ ‫املتابع‪ ،‬بل على العك�س يف كل مرة يكون له طعم خا�ص ووقع كبري يف‬ ‫القلب‪ ،‬وهنا �أق�صد بالتحديد قلوب املحبني الأوفياء‪.‬‬ ‫عبد النا�صر عي�سى ا�سم يخت�صر كلمات كثرية ميكن �أن تكتب‬ ‫فلروعة اال��س��م‪ ،‬وعظمته‪ ،‬و�صاحبه‪ ،‬مكانة خا�صة يف قلوب جيل‬ ‫اً‬ ‫حماول بكل الطرق‬ ‫قدمي كامل‪ ،‬وجيل جديد له �أكتب عن ه�ؤالء‬ ‫�أن ابقي ذكرهم و�أحيي �أ�سماءهم رغم البعد وال�سجن والقهر وكل‬ ‫�شيء‪.‬‬ ‫عبد النا�صر عي�سى ا�سم كان وما يزال و�سيبقى له �أثر و�صدًا‬ ‫لن متحوه الأيام‪ ،‬ولن ُتن�سنا �إياه ال�سنني رغم طولها وق�سوتها فمن‬ ‫نق�ش بفعله وجهاد ا�سمه يف �سفر البطولة لن ت�ستطيع الأيام حموه‬ ‫من الذاكرة املحبة والقلب العا�شق‪.‬‬ ‫ك��ان اللقاء الأول يل مع ه��ذا الفار�س مطلع ع��ام ‪ 1993‬وبعد‬ ‫عملية �إب�ع��اد املجاهدين �إىل «م��رج ال��زه��ور» هناك التقيته للمرة‬ ‫الأوىل‪ ،‬وكان عمري مل يتجاوز ال�سبعة ع�شر عامًا يف �سجن النقب‬ ‫(كيلو �شيبفع) على حدود م�صر‪ ،‬وقفت انظر �إىل قامته ال�سامقة‬ ‫وقد قالوا يل يف حينها �إنه �أمري الكتلة الإ�سالمية يف جامعة النجاح‬ ‫وكان يقف بجواره ال�شهيد فهيم داوب�شة‪.‬‬ ‫بعد ذل��ك اللقاء ق��ررت اخل��روج من ال�سجن وت��أدي��ة الثانوية‬ ‫العامة‪ ،‬والتحقت بجامعة النجاح للوقوف بجوار ه��ذه القامات‬ ‫ال�سامقة‪ ،‬م��رت ا ألي��ام وجمعتني به ال�سجون ع��ام ‪ 1994‬يف �سجن‬ ‫النقب‪ ،‬وكنت �أقف معه �أتعلم منه وهو يف ق�سم �آخر وكان بجوارنا‬ ‫الأ�سري القائد عبا�س ال�سيد‪ ،‬وكنت ال �أمل من احلديث �إليه‪.‬‬ ‫مرت الأيام وخرج عبد النا�صر من �سجنه ل ُيطارد على الفور‪،‬‬ ‫ويقرر ال�سري على درب الق�سام و ُل ِّقب بـ»املهند�س الثاين»‪ ،‬وجمعتني‬ ‫ال�صدفة به يف أ�ح��د �أزق��ة نابل�س وقفت معه وهو مطارد يف حينه‪،‬‬ ‫�س�ألته عن حاله فقال «�أ�س�أل اهلل ال�شهادة» ودّعته… و�سار يف طريق‪،‬‬ ‫و�سرق قلبي وعقلي معه‪ ،‬وبت �أحدّث نف�سي �أيّ نوع من الرجال هذا‪.‬‬ ‫يف عام ‪ 1999‬ويف �أحد مراكز التحقيق القا�سية كان لقاء جديد‬ ‫مع عبد النا�صر وهذه املرة يف �أقبية التحقيق بعد �أن �أعيد للتحقيق‬ ‫وه��و معتقل منذ ع��ام ‪ 1995‬وحمكوم بامل�ؤبد؛ وذل��ك نتيجة عمله‬ ‫من داخل ال�سجن وتنظيمه �إحدى املجموعات الع�سكرية ال�شهرية‪،‬‬ ‫�س�ألته عن حاله و�أخباره فقال يل «كما �أنا يف ال�سجون‪ ،‬خربين عنك‬ ‫وع��ن النجاح وع��ن ال�شباب هناك حيث روح��ي ما زل��ت حتلق ولها‬ ‫نف�سي حتن»‪.‬‬ ‫قلت له لقد �أجنز ال�شباب لك �أن�شودة مميزة يقولون فيها «يا‬ ‫عبد النا�صر �أخربهم فلديك وقائع م�شهورة‪ ،‬كنت جودًا منتف ضً� ا‬ ‫غ��دوت ك��واك��ب م�ن�ث��ورة‪ ،‬عيا�ش مهند�س دعوتنا وحما�س اجلهور‬ ‫وال�صورة …» �إىل �آخر الن�شيد‪ .‬بعد �أن انتهيت‪ ،‬ناديته فلم يُجِ ب‪،‬‬ ‫وك��ان يف زن��زان��ة أ�خ ��رى مل �أك��ن �أراه‪ .‬وج��دت��ه ق��د ت��أث��ر �أيمّ ��ا ت�أثر‬ ‫بالكلمات واغرورقت عيناه بالدموع فقلت له «هذا �أقل الواجب»‪.‬‬ ‫ومرت ال�سنني تلو ال�سنني وكان يحدثني بني الفينة والأخرى‪،‬‬ ‫�إذا فتح له جمال‪ ،‬ويف كل مرة �أراه �أ�شد عزمية و�أم�ضى نف�سً ا و�أكرث‬ ‫�إميا ًنا ويقي ًنا رغم ما �أ�صابه من م�صائب‪.‬‬ ‫قال يل يف ذات ات�صال بعد وفاة والدته‪ ،‬وقد �سبقها والده وهو‬ ‫مزاجا �صع ًبا للغاية‪ ،‬فلم يكن يتوقع‬ ‫يف �سجون االحتالل �إنه يعي�ش ً‬ ‫عبد النا�صر �أن يرف�ض االحتالل الإفراج عنه و�إبقاءه رهن ال�سجن‬ ‫يف �صفقة الوفاء للأحرار‪ ،‬وكم متنى �أن يحظى بلقاء �أخري لوالدته‬ ‫وهي على كر�سيها املتحرك لعله يدخل ال�سعادة لقلبها وروحها بعد‬ ‫�أن مات زوجها وهُدم منزلها من قبل االحتالل ولكن قدر اهلل نافد‪.‬‬ ‫ع�ب��د ال�ن��ا��ص��ر ال ��ذي مل ي�ستطع �إن �ه��اء درا��س�ت��ه اجل��ام�ع�ي��ة يف‬ ‫النجاح التي كان �أمريها يف يوم من الأيام‪� ،‬أنهى �شهادة البكالوريو�س‬ ‫واملاج�ستري يف اجلامعة العربية‪ ،‬وملتحق يف �أحد برامج الدكتوراة‬ ‫خارج البالد فهو من ع�شاق القراءة والعلم واملعرفة‪.‬‬ ‫عبد النا�صر عي�سى مدر�سة ال�صمود يف التحقيق‪ ،‬فمن �أجله‬ ‫مت و�ضع قانون �إ�سرائيلي حتت عنوان «لوح الزجاج املك�سور» و�أنه‬ ‫يجب انتزاع االعرتاف بالقوة‪ ،‬وال�سبب �أن كل حماوالت االحتالل‬ ‫ف�شلت معه للك�شف عن عملية ا�ست�شهادية كان من املقرر �أن تتم وهو‬ ‫ما كان‪ ،‬ومتت العملية دون انتزاع اعرتاف من عبد النا�صر ورفيق‬ ‫دربه عثمان بالل‪.‬‬ ‫عبد النا�صر عي�سى منوذج للفل�سطيني الذي ال ينك�سر وال يلني‬ ‫ويقابل ال�صعاب بابت�سامة الواثق‪ ،‬وهو رغم ما مر به من �صعاب‬ ‫وحمن ما يزال راب�ضا �صابرا متما�سكا ينتظر فرج اهلل ورحمته‪.‬‬ ‫عبد النا�صر عي�سى منذ �أن كان اً‬ ‫طفل كان مقاومًا فقد قالت‬ ‫يل وال��دت��ه رح�م�ه��ا اهلل أ�ن ��ه ت���ص��دى ل��دوري��ات االح �ت�ل�ال وه��و يف‬ ‫اخلام�سة من عمره‪ ،‬حني ح�ضروا العتقال والده ‪-‬رحمه اهلل‪.-‬‬ ‫عبد النا�صر عي�سى �أ��س�ت��اذ يف ك��ل ��ش��يء‪ ،‬متوا�ضع‪ ،‬حمبوب‪،‬‬ ‫مثقف‪ ،‬متع ّلم‪� ،‬أم�ضى كل عمره يف خدمة هذه البلد وهذه الدعوة‪،‬‬ ‫فله وعنه وعن هذا النموذج الفريد‪� ،‬أكتب و�أخط هذه الكلمات التي‬ ‫لن تويف فار�س بوزن وحجم �أبي حذيفة‪.‬‬ ‫فلك �سيدي و أ�خ��ي وحبيبي‪ ،‬وف��ا ًء وح ًبا وتقدي ًرا‪ ،‬كتبت هذه‬ ‫ريا من ح ّقك علينا‪ ،‬و�إىل �أن‬ ‫الكلمات التي لن توفيك �إال جزءًا �صغ ً‬ ‫ي�أتي ذلك اليوم الذي �أ�ضمك �إىل �صدري مهن ًئا ب�سالمتك‪ ،‬لك ومن‬ ‫آالف يحبونك �سالم و�سالم‪.‬‬ ‫� ٍ‬ ‫* باحث وخمت�ص يف �ش�ؤون اال�سرى‬

‫نزيه أبو عون و‪ 16‬عام ًا من االعتقال‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬

‫نزيه �أبو عون‬

‫حكاية جديدة ُي�سلط ال�ضوء عليها يف فل�سطني‪ ،‬من‬ ‫هناك من جنني �شمال ال�ضفة الغربية‪ ،‬حيث القائد نزيه‬ ‫�أبو عون الذي اعتقل عدة مرات‪ ،‬و�أم�ضى �أكرث من ‪� 16‬سنة‬ ‫من ظلم االحتالل وممار�سات املخابرات ال�صهيونية‪ ،‬ليلحق‬ ‫الأذى �أفراد العائلة من �أبنائه على يد ال�سلطة واالحتالل‪.‬‬ ‫ملف �سري‬ ‫ي�ع�ت�بر ال���ش�ي��خ ن��زي��ه �أب ��و ع ��ون واح� ��دا م��ن ب�ي�ن م�ئ��ات‬ ‫الفل�سطينيني ال��ذي��ن جت��رع��وا م ��رارة االع�ت�ق��ال الإداري‪،‬‬ ‫ودون تهمة تذكر ليكون ال�سبب ملفا �أمنيا �سريا �أو تو�صية‬ ‫من �أم��ن املنطقة؛ وهنا يق�صد بها تو�صيات �سلطة فتح يف‬ ‫ال�ضفة‪.‬‬ ‫يقول املحرر القيادي نزيه �أبو عون لـ"�أحرار ولدنا"‪:‬‬ ‫"االعتقال الإداري من �أ�سو أ� أ�ن��واع االعتقاالت‪ ،‬ومل �أعلم‬ ‫�سبب االعتقال الذي ا�ستمر �أكرث من ‪� 28‬شهرا املرة الأخرية‪.‬‬ ‫وقبل الإفراج عني ب�أ�سبوع‪ ،‬قابلني �ضابط املخابرات‪ ،‬و�س�ألته‬ ‫ع��ن �أ��س�ب��اب االع�ت�ق��ال‪ ،‬وق��ال ال أ�ع ��رف وامل�ل��ف ��س��ري وه��ذه‬ ‫تو�صيات �أمنية‪ .‬وه��ذا دليل على أ�ن��ه اعتقال تع�سفي‪ .‬ولو‬ ‫غري ذلك لكانت هناك �أحكام بذلك ال�سجن‪ ،‬وهم يعلمون �أن‬ ‫وجود ه�ؤالء الأ�سرى يف �أر�ض الوطن وبني �أحبائهم و�أهلهم‬ ‫يغري ما يخططون له‪ ،‬وي�سريون يف نهجه‪ ،‬وبالتايل يبقون‬

‫عليهم يف االعتقال الإداري"‪.‬‬ ‫وي�ضيف �أب��و ع��ون �أن االعتقال الإداري ي��أت��ي لتغييب‬ ‫ال�شخ�صيات الوطنية امل�ؤثرة‪ ،‬حتى ال يتم تغيري �أي ملفات‬ ‫قائمة هم يديرونها يف املنطقة‪ ،‬حتى �إن ما ي�سمى القا�ضي‬ ‫ي�أمتر ب�أمر املخابرات ال�صهيونية‪ ،‬ورف�ض الإفراج عنه‪.‬‬ ‫وي �ت��اب��ع‪" :‬قال يل أ�ح ��د ال�ق���ض��اة إ�ن �ن��ي ل��ن �أ��س�ت�م��ر يف‬ ‫االعتقال أ�ك�ثر من ثالثة أ�ع��وام‪ .‬وحتى قبل ا إلف��راج عني‬ ‫م ��ؤخ��را أ�ب�ل�غ��وين أ�ن �ن��ي ل��ن أ�م���ض��ي ع��ام�ين خ ��ارج ال�سجن‪،‬‬ ‫و�سيتم �إعادة اعتقايل وحتويلي للإداري"‪.‬‬ ‫ال�سجون تنزف‬ ‫وت �� �س �ت �م��ر ق � ��وات االح � �ت �ل�ال يف ا� �س �ت �خ ��دام ال �ق��ان��ون‬ ‫الربيطاين‪ ،‬وهو االعتقال الإداري وحالة الطوارئ‪ ،‬ورغم‬ ‫توقف الدول عن العمل به �إال �أن االحتالل ا�ستمر بذلك‪.‬‬ ‫وي��رى أ�ب��و عون �أن ان�سداد ا ألف��ق ال�سيا�سي يف املنطقة‪،‬‬ ‫وحالة الت�صعيد اليومي يف ال�ضفة وامل�سجد الأق�صى املبارك‬ ‫يبقي ملف الأ�سرى يف حالة خطر؛ لأن الت�صعيد �أ�صال مل‬ ‫يتوقف بحق الأ� �س��رى؛ حيث �إن امل�ع��ان��اة م�ستمرة‪ ،‬ويجب‬ ‫على الإعالم �أن يتحرى الدقة واملو�ضوعية يف تناول �أخبار‬ ‫الأ�سرى‪.‬‬ ‫وجترب احلركة الأ�سرية‪ ،‬عرب �سنوات عديدة وو�سائل‬ ‫ك�ث�يرة‪ ،‬للتعامل م��ع �إدارة ال���س�ج��ون‪ ،‬وم��ا ج��رى يف �سجن‬ ‫"�إي�شل" يف الفرتة الأخرية هو �أن التفتي�شات كانت �أو�سع‪،‬‬

‫وح��دث االعتداء على املتحدث با�سم الأ�سرى‪ ،‬لذلك كانت‬ ‫ردة فعل من الأ�سرى‪.‬‬ ‫وتقول عائلة ال�شيخ �أبو عون لـ"�أحرار ولدنا"‪�" :‬أم�ضى‬ ‫ال�شيخ نزيه ‪ 16‬عاما جمتمعة يف ال�سجون‪ ،‬و�أف��رج عنه من‬ ‫�سجن ه ��دارمي‪ .‬واعتقل أ�ك�ث�ر م��ن ث�م��اين م ��رات‪ .‬ول��ه من‬ ‫ا ألح �ف��اد ث�لاث��ة وم��ن الأب �ن��اء �سبعة‪ ،‬وت�ع��ر��ض��وا لالعتقال‬ ‫واالختطاف على يد االحتالل وال�سلطة"‪.‬‬ ‫وت���ش�ير ال�ع��ائ�ل��ة �إىل �أن "�أي�سر" جن��ل ال���ش�ي��خ ن��زي��ه‬ ‫اعتقل عام ‪ 2005‬ومتت مداهمة منزله وتفتي�شه �أكرث من‬ ‫مرة‪� ،‬إ�ضافة �إىل اعتقال �إ�سالم‪ ،‬فيما تعر�ض منزل ال�شيخ‬ ‫للتفتي�ش واالقتحام أ�ك�ثر من ث�لاث م��رات خ�لال اعتقاله‬ ‫الأخري‪.‬‬ ‫هي حكاية واحد من بني مئات القادة يف ال�ضفة الذين‬ ‫تغيبهم قيود ال�سجان‪ ،‬بني الفينة والأخرى‪ ،‬كي ال ير�سلوا‬ ‫النفـ�س املقاوم لدى �أبناء ال�شعب املقهور‪ ،‬بينما ت�أبى الأر�ض‬ ‫�إال �أن تلد �أمثالهم حتى يرحل املحتل‪.‬‬ ‫فقد �أفرجت قوات االحتالل ال�صهيوين االربعاء ‪-9-18‬‬ ‫‪ ،2013‬عن ال�شيخ نزيه ابو عون (‪� 51‬سنة) من قرية جبع‬ ‫ق�ضاء جنني‪.‬‬ ‫وي� أ�ت��ي االف ��راج ع��ن ال�شيخ بعد ‪� 28‬شهرا يف االعتقال‬ ‫االداري‪ ،‬فقد اعتقل يف ‪2011-7-5‬م واحيل على االعتقال‬ ‫الإداري‪ ،‬ومت جتديده ‪ 5‬مرات متتالية‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫مساحة حرة‬ ‫‪rafat.m.2010@gmail.com‬‬

‫اإلصالح والتجديد يف الفكر اإلسالمي املعاصر‪ ..‬اسرتاتيجيات املرحلة القادمة‬ ‫ب�ي�ن ا إل�� �ص�ل�اح وال �ت �ج��دي��د ق��رائ��ن ات�ف��اق‬ ‫ودق��ائ��ق اخ �ت�ل�اف‪ ،‬ف � �الأوىل ت���ش�ير �إىل إ�ع ��ادة‬ ‫�صياغة واق��ع فا�سد وغربلته مما علق به من‬ ‫�شوائب‪� ،‬أو �إ�صالحه من عطب احل به‪ ،‬بينما‬ ‫ت�شري الثانية �إىل بعث روح جديدة فيه بعد �أن‬ ‫جمد وتوقف‪.‬‬ ‫واحل ��دي ��ث ع��ن ال�ت�ج��دي��د والإ�� �ص�ل�اح يف‬ ‫ظل الثورات العربية وما تبعها من انتخابات‬ ‫اقت�ضت �أن ت�ق��دم احل��رك��ات الإ��س�لام�ي��ة ر ؤ�ي��ة‬ ‫ت��واك��ب الع�صر وت�ستجيب ملتطلبات املرحلة‪،‬‬ ‫وال يعني بال�ضرورة انقالبا فكريا �أو انحرافا‬ ‫يف الت�صور �أو مت��ردا على مدر�سة من املدار�س‬ ‫و إ�ح � ��داث ن��وع م��ن ال�ت�غ�ي�ير اال��س�ترات�ي�ج��ي يف‬ ‫حركة الت�صور ال�سيا�سي والفكري الإ�سالمي‪،‬‬ ‫بل هو امتداد طبيعي ملراحل �سابقة لكنه هذه‬ ‫املرة �أ�ضحى حالة وعي بالواقع وا�ستثمار �ضمن‬ ‫فقه الأولويات ملقت�ضياته‪.‬‬ ‫فهذه ال�صحوة املعا�صرة بكل ما حتمله من‬ ‫جديد متثل ام�ت��دادا حل��رك��ات فكرية وعلمية‬ ‫�ضاربة يف اجلذر التاريخي احلديث‪.‬‬ ‫فقد نق�شت لنا الذاكرة التاريخية �أ�سماء‬ ‫�أع�ل�ام ر��س�م��وا م�ع��امل ال�ت�ج��دي��د ال�ف�ك��ري على‬ ‫�صفحات هذه الب�سيطة من طنجا �إىل جاكرتا‪،‬‬ ‫ومن جنوب ال�سودان �إىل �أعايل القوقاز‪« .‬يذكر‬ ‫التاريخ منهم جم��دد اجل��زي��رة العربية باعث‬ ‫ال��دع��وة ال���س�ل�ف�ي��ة‪ ،‬خ��ري��ج امل��در� �س��ة احلنبلية‬ ‫ال�شيخ حممد ب��ن عبد ال��وه��اب (ت ‪1206‬ه� �ـ‪/‬‬ ‫‪1792‬م) الذي قامت على �أ�سا�س دعوته الدولة‬ ‫ال �� �س �ع��ودي��ة‪ .‬وي��ذك��ر م�ن�ه��م م ��ؤ� �س ����س احل��رك��ة‬ ‫ال�سنو�سية يف ليبيا ال�شيخ املعلم املجاهد حممد‬ ‫بن علي ال�سنو�سي (ت ‪1276‬هـ‪1859 /‬م)‪ .‬ويذكر‬ ‫منهم ال��داع�ي��ة ال�ث��ائ��ر امل�ج��اه��د‪ ،‬ال ��ذي �أي�ق��ظ‬ ‫الإ�سالم يف ال�شعب ال�سوداين‪ ،‬وقاتل اال�ستعمار‬ ‫ا إلجن �ل �ي��زي‪ ،‬وان�ت���ص��ر ع�ل�ي��ه‪ ،‬و�أق� ��ام ل�ل�إ��س�لام‬ ‫دول� ��ة يف ج �ن��وب وادي ال �ن �ي��ل‪ ،‬ا إلم � ��ام حممد‬ ‫أ�ح �م��د امل �ه��دي (ت ‪1302‬ه � �ـ‪1885 /‬م)‪ .‬وي��ذك��ر‬ ‫منهم موقظ ال�شعوب‪ ،‬ومنبه ا ألف �ك��ار‪ ،‬وع��دو‬ ‫اال�ستعمار‪ ،‬وب ��اذر ب��ذور ال �ث��ورة عليه يف عامل‬ ‫الإ�سالم‪ ،‬داعية (اجلامعة الإ�سالمية) ال�سيد‬ ‫جمال الدين ا ألف�غ��اين (ت ‪1314‬ه �ـ‪1897 /‬م)‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر منهم الأدي ��ب الرحالة امل�صلح‪ ،‬داعية‬ ‫احلرية ال�سيا�سية‪ ،‬وعدو اال�ستبداد ال�سيا�سي‪،‬‬ ‫ال�شيخ عبد الرحمن الكواكبي �صاحب الكتابني‬ ‫ال �� �ش �ه�يري��ن‪« :‬ط �ب��ائ��ع اال� �س �ت �ب��داد وم �� �ص��ارع‬ ‫اال�ستبعاد» و»�أم القرى» (ت ‪1320‬هـ‪1902 /‬م)‪.‬‬ ‫ويذكر منهم تلميذه الأفغاين و�شريكه يف‬ ‫حترير (ال�ع��روة الوثقى) ويف حركة الإي�ق��اظ‬ ‫والتجديد‪ ،‬رائد الإ�صالح الفكري والتعليمي‪،‬‬ ‫و�شيخ املدر�سة العقلية احلديثة الأ�ستاذ الإمام‬ ‫حم�م��د ع �ب��ده (ت ‪1323‬ه� � �ـ‪1905 /‬م)‪ .‬وي��ذك��ر‬ ‫منهم تلميذ ال�شيخ ع�ب��ده و��ص��اح�ب��ه‪ ،‬ونا�شر‬ ‫ع�ل�م��ه‪ ،‬ال ��ذي أ�خ ��ذ م�ن��ه �شيخه اال��س�ت�ق�لال يف‬ ‫الفكر‪ ،‬والثورة على اجلمود والتقليد‪ ،‬و�أ�ضاف‬ ‫إ�ل �ي��ه ال�ت��وغ��ل يف ع�ل��م احل��دي��ث و آ�ث ��ار امل��در��س��ة‬ ‫ال�سلفية‪ ،‬فجمع بني القدمي واجلديد‪ ،‬ووازن‬ ‫ب�ين امل�ع�ق��ول وامل �ن �ق��ول‪ ،‬و أ�� �ص �ب��ح مي�ث��ل بجالء‬ ‫(ال���س�ل�ف�ي��ة امل� �ج ��ددة) ال �ت��ي جت���س��د الأ� �ص��ال��ة‬ ‫واملعا�صرة بحق‪ .‬ذلكم هو العالمة ال�سيد ر�شيد‬ ‫ر��ض��ا �صاحب جملة (امل �ن��ار) و(تف�سري امل�ن��ار)‬ ‫وال�ك�ت��ب ال�ت��ي ك��ان��ت يف وق�ت�ه��ا من ��اذج حت�ت��ذى‪،‬‬

‫وم�صابيح بها يهتدي (ت ‪1354‬ه� �ـ‪1935 /‬م)‪.‬‬ ‫ويذكر منهم املربي املجاهد ال�صابر‪ ،‬الذي قاوم‬ ‫علمانية الكماليني‪ ،‬وطغيان �أت��ات��ورك و�أ�شعل‬ ‫ج ��ذوة ا إلمي� ��ان يف ق �ل��وب ا ألت� � ��راك‪ ،‬بالرتبية‬ ‫وال �ق��دوة‪ ،‬وب��ال��ر��س��ائ��ل امل��وج�ه��ة‪ ،‬ال�شيخ بديع‬ ‫الزمان �سعيد النور�سي‪ .‬ويذكر منهم الرجل‬ ‫القر�آين‪ ،‬واملعلم الرباين‪ ،‬الذي ج�سد بدعوته‬ ‫�شمول الإ� �س�لام وت��وازن��ه وربانيته وواقعيته‪،‬‬ ‫ف��رب��ط الفكر ب��احل��رك��ة‪ ،‬وم��زج العلم بالعمل‪،‬‬ ‫وجمع بني الرتبية واجلهاد‪ ،‬كما جمع بني لقاء‬ ‫العقيدة ال�سلفية وروحانية ال�صوفية ال�سنية‪،‬‬ ‫ودعا �إىل الإ�سالم عقيدة ونظاما‪ ،‬دينا ودولة‪،‬‬ ‫عبادة وقيادة‪ ،‬م�صحفا و�سيفا‪ ،‬وح��ارب الف�ساد‬ ‫والظلم يف ال��داخ��ل واال�ستعمار وال�صهيونية‬ ‫يف اخل��ارج‪ ،‬ورب��ى على الإ�سالم جيال جعل اهلل‬ ‫غ��اي�ت��ه‪ ،‬وال��ر� �س��ول �أ� �س��وت��ه‪ ،‬وال �ق ��ر�آن �شرعته‪،‬‬ ‫واجل�ه��اد و�سيلته‪ ،‬وامل��وت يف �سبيل اهلل �أ�سمى‬ ‫�أمانيه‪� ،‬إنه م�ؤ�س�س كربى احلركات الإ�سالمية‬ ‫احل��دي �ث��ة يف ال �ع ��امل‪ :‬الإم � ��ام ال���ش�ه�ي��د ح�سن‬ ‫البنا (ت ‪1368‬ه�ـ‪1949 /‬م) وا�ضع �أ�س�س العمل‬ ‫الإ��س�لام��ي اجل�م��اع��ي‪ .‬ال��ذي انت�شرت ر�سائله‬ ‫وت�لام�ي��ذه‪ ،‬وت�لام�ي��ذ ت�لام�ي��ذه يف ال�ع��امل كله‬ ‫انت�شار �أ�ضواء ال�صباح‪ ،‬و�شاء اهلل �أن تكون املحن‬ ‫امل�ت�ت��اب�ع��ة ال �ت��ي ��ص�ب��ت ع�ل��ى �إخ ��وان ��ه وت�لام�ي��ذ‬ ‫مدر�سته‪� ،‬سببا يف هجرتهم بدعوتهم‪ ،‬وتفرقهم‬ ‫يف �أقطار ال�شرق والغرب‪ ،‬فتنت�شر بهم الدعوة‬ ‫وال���ص�ح��وة يف ك��ل م �ك��ان‪ .‬وي��ذك��ر منهم املفكر‬ ‫امل �ج ��دد‪�� ،‬ص��اح��ب ال�ن�ظ��ر ال�ع�م�ي��ق‪ ،‬وال�ت�ح�ل�ي��ل‬ ‫الدقيق‪ ،‬ناقد احل�ضارة الغربية على ب�صرية‪،‬‬ ‫والداعي �إىل نظام الإ�سالم عن بينة‪� ،‬صاحب‬ ‫ال�ك�ت��ب وال��ر��س��ائ��ل ال�ت��ي ت��رج�م��ت �إىل ع�شرات‬ ‫ال�ل�غ��ات‪ ،‬ال��ذي وق��ف يف وج��ه دع��اة (التغريب)‬ ‫و�أعداء ال�سنة واملنادين بنبوة جديدة‪ ،‬واملرتزقة‬ ‫من اخلرافيني والقبوريني‪ ،‬وم�شو�شي الفكر‪،‬‬ ‫م ��ن امل �ق �ل��دي��ن اجل ��ام ��دي ��ن م ��ؤ� �س ����س ك�ب�رى‬ ‫اجلماعات الإ�سالمية يف �شبه القارة الهندية‪:‬‬ ‫ال �ع�لام��ة �أب ��ا ا ألع �ل��ى امل � ��ودودي (ت ‪1399‬ه � �ـ‪/‬‬ ‫‪1979‬م) ال��ذي اتفقت �أ�صول دعوته مع �أ�صول‬ ‫دع��وة ح�سن البنا‪ ،‬و�إن مل يلتقيا‪ ،‬و�إمن��ا التقى‬ ‫�أب �ن��اء امل��در��س�ت�ين وت �ع��اون��وا يف جم ��االت �شتى‪،‬‬ ‫وخ�صو�صا يف �أوروبا و�أمريكا وال�شرق الأق�صى»‪.‬‬ ‫()‬ ‫هذه ال�سل�سلة الذهبية يف التجريب الفكري‬ ‫املنري ال تغفل حقيقة التطور الدرامتيكي يف‬ ‫ا��س�ترات�ي�ج�ي��ات ه��ذه احل��رك��ات عمليا ب�ع��د �أن‬ ‫�أ�صبحت وجها لوجه م��ع ممار�سة ال�سيا�سة؛‬ ‫ذلك �أن وجود هذه احلركات عرب عقود مل يتح‬ ‫لها فر�صة املمار�سة العلنية‪ ،‬وبقيت تخاطب‬ ‫ال�شعوب �ضمن �إطارها التنظيمي الدعوي‪ ،‬مما‬ ‫جعلها حركات تربوية فكرية ال حركات (برامج‬ ‫�سيا�سية)‪.‬‬ ‫التجديد ومقت�ضيات املرحلة‬ ‫�أما الآن فقد �أ�صبحت تواجه تركة �سيا�سية‬ ‫مفرغة من قيمها االيجابية بعد انهيار النظام‬ ‫العربي الدكتاتوري القدمي‪ ،‬وتطالب ب�أن تلبي‬ ‫حاجات النا�س وفق ا�سرتاتيجيات الواقع‪ ،‬فت�سد‬ ‫ف��راغ��ا ك�ب�يرا‪ ،‬وتنقل ا ألم ��ة اقت�صاديا وامنيا‬ ‫و�سيا�سيا وعلميا �إىل حيث تريد الأمة �أن تكون‪،‬‬ ‫ثم تعمل بعد ذل��ك على إ�ق�ن��اع ه��ذه اجلماهري‬ ‫التي مل تعتد �أن ترى الإ�سالم حاكما يف حياتهم‬

‫اليومية الوظيفية يلبي تلك احلاجات‪.‬‬ ‫�أي �أن ال�ت���ص��ور وح� ��ده ال ي�ك�ف��ي ك�ط��رح‬ ‫ا� �س�ترات �ي �ج��ي يف ال �ت �ف��اع��ل امل �ط �ل��وب‪ ،‬ب��ل على‬ ‫احل��رك��ة �أن تقنع جمهورها ب��أن�ه��ا ق ��ادرة على‬ ‫م ��لء ال �ف ��راغ امل �ف�تر���ض وت�ل�ب�ي��ة االح�ت�ي��اج��ات‬ ‫الع�صرية املعروفة دون �أن تفرط بثوابت الدين‬ ‫والعقيدة‪ ..‬ودون �أن ت�صبح م�ضطرة لإطالق‬ ‫��ش�ع��ارات ال ت�ستطيع تطبيقها �أو تنجر خلف‬ ‫تنازالت ال ير�ضاها ال�شرع‪.‬‬ ‫�إذا كان الواقع ال�سيا�سي التفاعلي ال�سريع‬ ‫هو الذي فر�ض هذا التغيري يف ا�سرتاتيجيات‬ ‫التفكري احلركي؛ فان املطلوب اليوم االنتقال‬ ‫م� ��ن جم � ��رد ال � �ط� ��رح ال� �ف� �ك ��ري �إىل ال� �ط ��رح‬ ‫امل�ؤ�س�ساتي الإداري‪ ،‬لتنظيم ��ش��ؤون النا�س يف‬ ‫عام ‪ 2012‬وما بعدها �أي �أننا بحاجة �إىل هيكلة‬ ‫العمل الفكري‪ ،‬وم��ن هنا ف�لا يجوز �أن يبقى‬ ‫ال�سباق تناظريا وتنظرييا ب�ين احل��رك��ات يف‬ ‫طرح ايديلوجياتها الفكرية‪.‬‬ ‫فثوابت العقيدة وا�ضحة و�أرك��ان الإ�سالم‬ ‫أ�ي �� �ض��ا وا� �ض �ح��ة ل�ك��ن ال �ف��راغ امل�ت���ش�ك��ل يف ظل‬ ‫ال �ث��ورات ال�ع��اب��رة يتمثل يف الق�ضايا الإداري ��ة‬ ‫وال���س�ي��ا��س�ي��ة واالق �ت �� �ص��ادي��ة‪ ،‬ف�ه��ل ك��ان��ت ه��ذه‬ ‫احلركات على ا�ستعداد وا ٍع لتحمل امل�س�ؤولية‬ ‫وتقدمي برامج فاعلة؟‬ ‫م�ب�ررات و�آف ��اق ا إل� �ص�لاح والتجديد بعد‬ ‫عام ‪2011‬‬ ‫حاول الغرب �أن يجعل من �أحداث �سبتمرب‬ ‫يف بداية القرن احل��ايل‪ -‬فا�صال بني زمنني‪،‬‬‫ودخ � ��ل امل �� �ص �ط �ل��ح ال �ق ��ام ��و� ��س ال� �ك ��وين حت��ت‬ ‫ع�ب��ارة (م��ا قبل �أح��داث �سبتمرب وم��ا بعدها)‪،‬‬ ‫و أ�ك� ��ره ال �ع��امل ع�ل��ى ول ��وج ه��ذه امل �ع��ادل��ة ‪-‬كما‬ ‫تريد (امريكا)‪ -‬و�صنف الب�شر وف��ق القراءة‬ ‫الأمريكية �إىل‪� :‬إرهابيني وح�ضاريني‪.‬‬ ‫لكن عقدا من الزمن قلب املوازين و�أعاد‬ ‫الكرة �إىل ملعب احلقيقة؛ فكانت انعطافة عام‬ ‫‪ 2011‬خ�ير انعطافة وا��ص��دق تغيري؛ ت�ستحق‬ ‫�أن يقال معها (العامل بعد ع��ام ‪ 2011‬والعامل‬ ‫قبله)‪.‬‬ ‫ه��ذه احل�ق�ي�ق��ة ال���س��اط�ع��ة جت�ع��ل التفكري‬ ‫امل�ن�ط�ق��ي يف ا��س�ترات�ي�ج�ي��ات ال�ف�ع��ل ال�سيا�سي‬ ‫الإ� �سل��ام��ي � �ض��رورة م��ن �� �ض ��رورات ا إل� �ص�ل�اح‬ ‫والتجديد‪ .‬ثم �إن انتقال احلركة الإ�سالمية‬ ‫العاملية من مربع املعار�ضة �إىل واجهة القيادة‬ ‫ح�ضاريا وميدانيا يجعل هذه ال�ضرورة �أكرث‬ ‫إ�حل��اح��ا‪ ،‬ويقت�ضي �أن تقف ا ألم��ة على عتبات‬ ‫وا�ضحة يف مفهوم هذا الإ�صالح املرتقب‪ ،‬ومن‬ ‫هنا �أج��د �أن من اخل�ير �أن ن�ضع ه��ذه النقاط‬ ‫ال �ت��ي مت�ث��ل ر ؤ�ي� ��ة يف ا��س�ترات�ي�ج�ي��ات التفكري‬ ‫ال�سيا�سي املقبل املالئم للعامل بعد ‪:2011‬‬ ‫�أوال‪- :‬ال م�ساومة مع العقيدة‪-‬‬ ‫ف ��إن عمل امل�سلم يف الدنيا ال ينفلت من‬ ‫غ��اي��ة خ�ل�ق��ه وه��ي �إر� �ض��اء رب ��ه‪ ،‬ف� ��أي ان �ح��راف‬ ‫عقدي عاقبته وخيمة‪ ،‬ولكن الت�صور العقدي‬ ‫مل ي�ك��ن يف ي��وم م��ن ا ألي� ��ام ت���ص��ورا انغالقيا؛‬ ‫فهو حجة ت�أتي وت�ستح�ضر ومتار�س وفق وجه‬ ‫�شرعي‪.‬‬ ‫ثانيا‪ - :‬مركزية امل�شروع الإ�سالمي‪-‬‬ ‫ن�ح��ن أ�م ��ة واح ��دة تنفلت م��ن �إقليميتها‪،‬‬ ‫وت�سعى لتوحيد الب�شرية حت��ت ل��واء اخلالق‬ ‫ج��ل وع�ل�ا‪ ،‬وم��ن هنا ف ��إن االن�غ�لاق ال�سيا�سي‬

‫هل يعود مرسي؟‬ ‫��س��ؤال لطاملا �سمعته م��ن الكثري م��ن النا�س‬ ‫ونحن نتجاذب �أطراف احلديث حول م�صري م�صر‬ ‫احلبيبة‪.‬‬ ‫�إن االنظمة الع�سكرية البولي�سية احلاكمة يف‬ ‫الدول العربية واال�سالمية التي جاءت بعد حقبة‬ ‫اال�ستعمار حكمت �شعوبها وعلى مر عقود م�ضت‪،‬‬ ‫بنظام «القمعراطية» ال�ت��ي تعني (ح�ك��م ال�شعب‬ ‫بب�سطار الع�سكر ال�ق��ام��ع مم��زوج��ا بدمقراطية‬ ‫مدعاة)‪.‬‬ ‫ل�ق��د ا��س�ت���س��اغ��ت ال���ش�ع��وب وا� �س �ت �م��ر�أت ه��ذا‬ ‫النمط من احلكم حتى �أ�صبح الكثري من عامة‬ ‫هذه ال�شعوب تظنه �أنه هو الو�ضع ال�صحيح حتت‬ ‫�سيا�سة االمر الواقع‪ ،‬و�إذا فكر �أحد من املتنورين‬ ‫العارفني باخلط�أ اجل�سيم‪� ،‬أن يو�ضح �أو يعرت�ض‬ ‫على ذل��ك‪ ،‬ان�برى ل��ه الكثري م��ن طبقات ال�شعب‬ ‫املغبون مدافعني ينطقون بل�سان احلكم واحلاكم‬ ‫ال�ظ��امل امل�ستبد‪ ،‬ه��ل تريد �أن تقنعنا ب ��أن احل��ال‬ ‫مي�ك��ن ان ي�ت�غ�ير‪ ،‬م� ��اذا ت��ري��د م �ن��ا‪ ،‬واذا ع�ج��زوا‬ ‫و�أعجزوا حمدثهم ماذا تريد ان نفعل هل ن�ستطيع‬

‫ان نفعل �شيئاً‪.‬‬ ‫أ�ج�ي�ب�ه��م ف� ��أق ��ول‪�( :‬إن م � ؤ�ي��دي ال���ش��رع�ي��ة)‬ ‫م��ؤي��دي الرئي�س مر�سي لي�س همهم �إع��ادت��ه ومل‬ ‫يتم�سكوا بعودته ل�شخ�صه الكرمي‪ ،‬ولكن ما �أر�ساه‬ ‫خ�ل�ال ف�ترة حكمه‪ -‬م��ن القيم وامل �ب��ادئ واملثل‬‫و�أ�سلوب احلكم‪ ،‬هو الذي �أبهر م�ؤيدوه يف م�صر بل‬ ‫يف العامل العربي والإ�سالمي ب�أ�سره‪.‬‬ ‫لقد متثل الرئي�س مر�سي مبنهج الر�سول‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم يف معاملة �أعدائه و�شانئيه‬ ‫بقوله‪ :‬اذه �ب��وا ف�أنتم الطلقاء‪ ،‬ومت�ث��ل الرئي�س‬ ‫م��ر��س��ي ب�شجاعة ع�م��ر ب��ن خ�ط��اب وح�ل��م عثمان‬ ‫وحكمة ابي بكر واجناز عمر بن عبد العزيز ر�ضي‬ ‫اهلل عنهم �أجمعني‪ ،‬بهذا عرفه النا�س واحبوه‪ ،‬فهم‬ ‫�إذا مت�سكوا به امنا يتم�سكون بال�شرعية ومبنهجه‬ ‫الرائع الذي عا�شه النا�س خالل حكمه الر�شيد‪.‬‬ ‫وال أ�خ ��ال �أن ال�ن��ا���س م��ن حمبيه وم� ؤ�ي��دي��ه‬ ‫يتم�سكون به ل�شخ�صه‪ ،‬ثم �إن من يعرت�ضون عليه‬ ‫ويعار�ضونه يقولون عنه مل يح�صل يف عهده تقد ٌم‬ ‫يذكريف اجن��ازه للمبادئ التي انتخب لأجلها‪ ،‬ثم‬

‫ت� �ف ��ردت ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة الأم��ري �ك �ي��ة بعد‬ ‫�سقوط االحت��اد ال�سوفييتي اال��ش�تراك��ي‪ ،‬وم��ا تاله‬ ‫م��ن ��س�ق��وط حل�ل�ف��ائ��ه وخ��ا��ص��ة ال�ك�ت�ل��ة ال�شيوعية‬ ‫ل��دول ال�شرق الأوروب� ��ي‪ ،‬كلعبة الدومينو‪ ،‬و�صوال‬ ‫�إىل تقوقع ال�صني وانكفائها على نف�سها وانكبابها‬ ‫على م�شروعها االقت�صادي �شرقا وما بينها من دول‬ ‫وجدت �ضالتها يف هذا التحالف‪.‬‬ ‫كان هذا التفرد وت�أثريه وا�ضحا وجلياً يف كل‬ ‫مفا�صل املنظومة الدولية‪ ،‬ابتدا ًء من الأمم املتحدة‬ ‫�إىل جمل�س الأم ��ن‪ ،‬وم��ا يتفرع عنهما م��ن هيئات‬ ‫وم�ؤ�س�سات تابعة لها‪ ،‬بل و�صل �إىل م�ؤ�س�سة البنك‬ ‫ال� ��دويل‪ ،‬ال ��ذي يعترب امل �م��ول ال��رئ�ي����س للم�شاريع‬ ‫ال��ر�أ��س�م��ال�ي��ة وال�ت�ن�م��وي��ة امل��وج �ه��ة ب�شكل �أ��س��ا��س��ي‬ ‫�إىل ال ��دول ال�ن��ام�ي��ة ح�ي�ن��ا‪ ،‬وال �ف �ق�يرة حينا �أك�ث�ر‪،‬‬ ‫وم��ا ل�ه��ذا التموي�� م��ن ت�سيي�س ‪-‬لي�س هنا حمال‬ ‫للإ�سهاب فيه‪ -‬مل يبق ه��ذا التفرد منح�صرا على‬ ‫امل�ستوى ال�سيا�سي‪ ،‬بل و�صل هذا االنفراد والتفرد‬ ‫�إىل م�ستوى التدخالت الع�سكرية املبا�شرة وغري‬ ‫املبا�شرة‪ ،‬مغامرة (الواليات املتحدة الأمريكية) يف‬ ‫كثري من الأحيان بحمالتها الع�سكرية ب�شكل حر‪،‬‬ ‫دون الرجوع �إىل منظومة املعادلة الدولية‪ ،‬بل دون‬ ‫رادع من �أي مع�سكر �أو حلف م�ضاد‪ ،‬حيث مل يكن يف‬

‫املقاالت تن�شر على موقع ال�سبيل‬ ‫‪www.assabeel.net‬‬ ‫يف زاوية (ب�أقالم القراء)‬ ‫ال�سبت (‪ )5‬ت�شرين الأول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2442‬‬

‫د‪ .‬رم�ضان عمر‬ ‫والأقلمة‪ ،‬لن يخدم م�شروع ال�صحوة‪ ،‬فالعامل‬ ‫الآن ي�ت���ش�ك��ل ��س�ي��ا��س�ي��ا م��ن خ�ل�ال م��رك��زي��ات‬ ‫اقت�صادية وف�ك��ري��ة وث�ق��اف�ي��ة‪ ،‬وامل�سلمون امة‬ ‫واح � ��دة‪ ،‬وال ي�ع�ن��ي ه ��ذا ان �ت �ف��اء اخل�صو�صية‬ ‫وم��راع��اة الأقلمة من خ�لال التطبيق العملي‬ ‫لل�سيا�سة‪ ،‬لكن امل���ش��روع اال�سرتاتيجي ه��و يف‬ ‫توحيد الأمة‪.‬‬ ‫ه��ذا التوحيد اجل�غ��رايف يقت�ضي توحيدا‬ ‫ف�ك��ري��ا ف�ن�ح��ن حينما ن�ت�ح��دث م�ث�لا ع��ن ف��وز‬ ‫الإ�سالميني يف انتخابات م�صر نق�صد ال�سلفيني‬ ‫وا ألخ ��وان فهم من �سيقودون م�صر القادمة‪،‬‬ ‫فهل �ستقاد م�صر الإ�سالمية بخالفات حالقة‪،‬‬ ‫حترق احل�صاد‪ ،‬وتف�شل التجربة معاذ اهلل!؟‬ ‫ثالثا‪- :‬االنفتاح على العامل‪-‬‬ ‫م�شروع الأمة هو �أن ت�صل ر�سالة ال�سماء‬ ‫�إىل ك��ل � �ش�بر‪ ،‬وال �ع�ل�اق��ات ال��دول �ي��ة ع�لاق��ات‬ ‫م�ع�ق��دة‪ ،‬وم�ف�ه��وم اجل �ه��اد وف��ر��ض�ي�ت��ه تخ�ضع‬ ‫لأ�س�س و�ضحتها ال�شريعة‪ ،‬واحلكمة يف العمل‬ ‫ال�سيا�سي ج��زء من العمل ذات��ه‪ ،‬وال اعتقد �أن‬ ‫املجابهة قبل البناء واال�ستعداد تخدم م�شروعنا‬ ‫وتنه�ض به‪.‬‬ ‫واالنفتاح ال يعني الذوبان بل ا�ستح�ضار‬ ‫امل�س�ؤولية يف ت�شكيل م�شروع �إ�سالمي عاملي قادر‬ ‫على املواكبة واملناف�سة وتقدمي الأف�ضل‪.‬‬ ‫رابعا‪ - :‬امل�ؤ�س�سة الفقهية‪-‬‬ ‫ال �أدعو �إىل حترير الفقه من قيوده فلي�س‬ ‫هذا من مهمات �أمثايل‪ ،‬لكني انتظر من الفقه‬ ‫�أن ي�ك��ون ف��اع�لا وم��درك��ا ملقت�ضى التجربة يف‬ ‫ا�ستكمال دور ال�سيا�سي لإق��ام��ة منظومة قيم‬ ‫�إ��س�لام�ي��ة ق ��ادرة على �إق �ن��اع الب�شرية وامل��رور‬ ‫ب��ال�ق��اف�ل��ة �إىل ب��ر الأم � ��ان‪ ،‬أ�م ��ا �أن ب�ق��ي الفقه‬ ‫جامدا معاندا وال�سيا�سة تبحر يف التجريب‪،‬‬ ‫فان التناق�ض النظري بني املمار�سة واملرجعية‬ ‫�ستفقد اخل�ط��اب الإ��س�لام��ي وه�ج��ه وتخلخل‬ ‫�أ�سا�س بنائه وهذا ما نريده وال نتمناه‪.‬‬ ‫خام�سا‪- :‬اال�ستفادة من التجربة املا�ضية‪-‬‬ ‫ع��ا��ش��ت احل��رك��ات ا إل��س�لام�ي��ة ع �ق��ودا من‬ ‫ال�ت�ج��ري��ب ال�ف�ك��ري وال���س�ي��ا��س��ي ومل ت�ستطع‬ ‫احل��رك��ات الإ�سالمية متفرقة �أو جمتمعة �أن‬ ‫ت�ف��ر���ض م�ن�ظ��وم��ة ق�ي��م حت�ك��م م��راف��ق احل�ي��اة‬ ‫ال�سيا�سية والفكرية‪ ،‬والثقافية يف قطر من‬ ‫الأق �ط��ار‪ ،‬ف�ق��د أ�خ�ف�ق��ت ال �� �س��ودان‪ ،‬وف�شلت يف‬ ‫�أفغان�ستان‪ ،‬وحو�صرت يف فل�سطني‪ ،‬وانتهت �إىل‬ ‫مراجعات متكررة يف كل من م�صر واجلزائر‪،‬‬ ‫و�� �س ��وري ��ا‪ .‬وا إلخ � �ف� ��اق ال� ��ذي ن �ت �ح��دث ع �ن��ه ال‬ ‫يتمثل يف �أدائ� ��ه ال�ف�ك��ري وت ��أث�يره��ا ال��دع��وي‬ ‫بل يف موقعيتها ال�سيا�سية كم�شروع ح�ضاري‬ ‫مناف�س يقف �أمام االخرتاقات الغربية الفكرية‬ ‫وال���س�ي��ا��س�ي��ة واالق �ت �� �ص��ادي��ة ح�ي��ث ب�ق�ي��ت ه��ذه‬ ‫احل��رك��ات ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن ج�ه��وده��ا امل�شكورة‬ ‫مت�ث��ل م��دار���س ف�ك��ري��ة خ ��ارج ن �ط��اق التمثيل‬ ‫ال�سيا�سي على الأر���ض‪ ،‬ومن هنا ف�إن املنعطف‬ ‫ال ��ذي ت��واج�ه��ه ه��ذه احل��رك��ات بعيد ال �ث��ورات‬ ‫العربية منعطفا خطريا ي�ستدعي �أن تراجع‬ ‫هذه احلركات جتاربها‪ ،‬وت�ستفيد من �أخطائها‬ ‫ال�سابقة‪ ،‬وتعمل على �سد الثغور‪ ،‬وبناء اجل�سور‪،‬‬ ‫و إ�ق��ام��ة هيكلية فاعلة لبناء دول��ة م�ؤ�س�ساتية‬ ‫حت �ك��م وت��ر� �س��م وت �خ �ط��ط وت �ن �ج��ز ع �ل��ى �أر� ��ض‬ ‫ال��واق��ع ك��ي ال جن�تر امل��ا��ض��ي ونعيد �إخفاقاته‬ ‫ونتحمل �أعباءه وتبعاته‪.‬‬ ‫�شدى حممد‬

‫�أقول ان ما ح�صل من تقدم كان خالل فرتة حكمه‬ ‫ال��وج�ي��زة‪ ،‬مل ي��ره النا�س يف حكم الع�سكر خالل‬ ‫عقود خلت‪ ،‬و�أنهم يدعون �أن عهد الرئي�س مر�سي‬ ‫قد عمت فيه الفو�ضى وانعدم فيه الأم��ن‪ ،‬ولكني‬ ‫�أقول لهم مل يح�صل يف عهده �أي حالة من القتل‬ ‫على �أ�س�س �سيا�سية‪ ،‬وكل ما حدث هو م�سرحية ما‬ ‫�سمي يف حينه حادثة حمادة امل�سحول الذي �سحل‬ ‫على يد الأمن املتواطئ‪ ،‬وكما تواط�أ الأمن وجعل‬ ‫بلطجيته يحوطون الق�صر وي�ت�ه��ددون الرئي�س‬ ‫عند خروجه من الق�صر‪.‬‬ ‫ويف املح�صلة ف�إن ما حدث من �سحل واعتقال‬ ‫وق �ت��ل وازه � ��اق ل �ل ��أرواح وت���ض�ي��قٍ ع�ل��ى احل��ري��ات‬ ‫واغتيال للأ�شخا�ص والهيئات يف عهد الع�سكر هو‬ ‫�أ�ضعاف �أ�ضعاف‪ ،‬ولي�س هناك مقارنة مع الفارق‬ ‫بالفعل والفاعل‪.‬‬ ‫�إن من فعل ذلك يف عهد الرئي�س مر�سي هم‬ ‫�أن�صار الدولة العميقة وبلطجية النظام ال�سابق‪،‬‬ ‫ولكن من اعرت�ض يف عهد االنقالب الفا�شل هو‬ ‫ال�شعب امل�صري العظيم‪.‬‬

‫نظام القطب الواحد املتداعي‬ ‫تلك احلقبة‪ ،‬وبالأخ�ص وري��ث لالحتاد ال�سوفيتي‬ ‫“رو�سيا “‪ ،‬وما تبقى من كتلتها التحالفية �أي اثر‬ ‫على موازين الأمم‪ ،‬وال يف ح�سابات الواليات املتحدة‬ ‫الأمريكية نف�سها‪ ،‬باعتبارها القوة الأوح��د يف هذه‬ ‫املعادلة‪.‬‬ ‫باملقابل‪ ،‬كان فريق الوريث للكتلة ال�سوفيتية‬ ‫“رو�سيا” ي �ع��اين م ��ن ال�ت�راج� �ع ��ات يف ال �ت ��أث�ير‬ ‫واالنح�صار‪ ،‬بل تعدى ذلك �إىل ما تبقى من حلفائها‬ ‫على ال�صعيدين الدويل والإقليمي يف عدة حمطات‬ ‫ومنا�سبات‪ ،‬حيث كانت البداية هي العراق يف احلرب‬ ‫الأوىل‪ ،‬وبعدها �أفغان�ستان‪ ،‬وتالها التدخل الثاين يف‬ ‫العراق‪ ،‬حيث فعلت فعلها الواليات املتحدة وحلفها‬ ‫الغربي دون رادع �آو اخذ اعتبار لأي �أوزان لأي دولة‬ ‫من الدول املنظومة الدولية �آنذاك‪ ،‬بل جتر أ� الفعل‬ ‫احلر والتفردي للواليات املتحدة الأمريكية وت�أثريه‬ ‫يف احلديقة اخللفية لرو�سيا االحت��ادي��ة‪� ،‬أال وهي‬ ‫يوغ�سالفيا‪ ،‬ه��ذه ال��دول��ة ال�ت��ي عرفها ال�ت��اري��خ يف‬ ‫احلقبة ال�شيوعية‪ ،‬حيث مت متزيقها فيما بعد‪ ،‬ومت‬ ‫بعرثتها �إىل عدة دوي�لات ودول متنازعة جغرافيا‪،‬‬ ‫وم�ت�ن��اح��رة ع�ل��ى الأ� �س��ا���س ال�ق��وم��ي ال�ع��رق��ي حينا‪،‬‬ ‫والعقائدي حينا �آخر‪.‬‬ ‫�إال �أن حقبة �صعود منظومة القطب الواحد‬

‫القراء الأعزاء ‪..‬‬

‫�إن الرئي�س مر�سي قد �أر�سى يف ه��ذا ال�شعب‬ ‫قيم احلب واحلق والعدل والدميقراطية واحرتام‬ ‫ك��رام��ة ا إلن �� �س��ان‪ ،‬ويقيني ال ��ذي ال ��ش��ك ف�ي��ه �أن‬ ‫عجلة الزمان لن تعود‪ ،‬و�أن ال�شعب قد ذاق طعم‬ ‫احلرية والكرامة‪ ،‬و�أنه ال ولن يقبل �أن تعود دولة‬ ‫الع�سكر (دولة الظلم والطغيان)‪ ،‬و�أن االنقالب قد‬ ‫ف�شل ف�ش ً‬ ‫ال ذريعا يف �إ�سكات �صوت احلق واحلرية‬ ‫والكرامة‪ ،‬وان��ه مل يحقق �شيئا من ال��وع��ود التي‬ ‫قطعها على نف�سه‪ ،‬و�أن احل��رب بني االنقالبيني‬ ‫وال�شعب ح��رب �إرادة وثبات‪ ،‬و�أن املنت�صر هو من‬ ‫يثبت على ر�أيه ومطلبه‪.‬‬ ‫م��اذا لو �أ�صر ال�شعب على مطالبه التي من‬ ‫�أهمها عودة مر�سي؟ وانت�صرت ارادته خ�صو�صا وان‬ ‫ال�شعب قد ا�ستمر يف معار�ضته االنقالب ورف�ضه‬ ‫�أك�ثرم��ن ثالثة �شهور يف كافة حمافظات م�صر‪،‬‬ ‫ومع ثبات مر�سي وال�شعب معه على ر�أيه قد يرجح‬ ‫ويكون بي�ضة القبان دخول عن�صر ال�شباب بفعالية‬ ‫كبرية على امل�شهد‪.‬‬

‫نا�صر ال�سعدي‬ ‫املتمثلة بالواليات املتحدة الأمريكية‪ ،‬وتربعها على‬ ‫ع��ر���ش ال �ق��وة الأع �ظ��م ع�ل��ى وج��ه ال �ك��رة الأر� �ض �ي��ة‪،‬‬ ‫ب��د أ� يرتاجع ويت�آكل بعد الإخ�ف��اق��ات التي حققتها‬ ‫ال��والي��ات املتحدة الأمريكية وحلفا�ؤها يف ك��ل من‬ ‫�أفغان�ستان وال�ع��راق‪ ،‬واخل�سائر التي تكبدتها على‬ ‫امل�ستوى ال�سيا�سي‪ ،‬والكلف الباهظة لهذا التدخل‬ ‫يف كلتا ال��دول �ت�ين‪ ،‬وظ�ه��ر ذل��ك الت��راج��ع ج�ل�ي�اً يف‬ ‫امل���س��أل��ة ال�ل�ي�ب�ي��ة‪ ،‬ح�ي��ث وج ��دت ال ��والي ��ات امل�ت�ح��دة‬ ‫نف�سها يف م ��أزق التدخل املبا�شر الع�سكري يف تلك‬ ‫ال��دول��ة‪ ،‬وه��ي ال�ت��ي ح�صنت ق��راره��ا ب�ع��دم التدخل‬ ‫اخلارجي وب�شكل مبا�شر‪ ،‬عندما اجته الأمريكيون‬ ‫يف انتخاب ب��اراك اوباما وما ميثله هذا الرجل من‬ ‫وعود انتخابية‪ ،‬ترتكز على �إعطاء الأولوية للو�ضع‬ ‫الداخلي للواليات املتحدة‪ ،‬واالبتعاد كل البعد عن �أي‬ ‫تدخالت خارجية قد تكلف الواليات املتحدة �أثمانا‬ ‫باهظة و�سط م��ا تعانيه م��ن �أزم��ة مالية خانقة‪،..‬‬ ‫واملفارقة هنا �أن رو�سيا وحليفها الأب��رز ال�صني‪ ،‬مل‬ ‫تظهرا �أي معار�ضة قوية حتول دون حترك �أمريكي‬ ‫غربي على تلك الدولة‪ ،‬حيث تركوها �إىل م�صريها‬ ‫وقدرها‪..‬‬ ‫�إال �أن يف امل�س�ألة ال�سورية التي م�ضى على عمرها‬ ‫�أكرث من �سنتني ون�صف ال�سنة‪ ،‬كان امل�شهد خمتلفا‬

‫مت��ام��ا‪ ،‬ح�ي��ث ظ�ه��ر ت ��ردد ال��والي��ات امل�ت�ح��دة امللفت‬ ‫يف �إق�ح��ام نف�سها يف ذل��ك ال�صراع‪ ،‬بل مل ت��رق ردود‬ ‫فعلها �إىل امل�ستوى املعهود يف منا�سبات �سابقة‪ ،‬حيث‬ ‫اقت�صرت على الت�صريحات والتحركات الدبلوما�سية‪،‬‬ ‫ويف �أبعدها دخول يف حرب الوكاالت يف هذه الأزمة‪،‬‬ ‫�أي االبتعاد كل البعد عن التدخل املبا�شر‪ ،‬وكان ذلك‬ ‫مرده �إىل �سببني‪� :‬أولهما‪� :‬أن قياد�� الواليات املتحدة‬ ‫الأمريكية احلالية باتت �أكرث ت�شددا والتزاما مببد�أ‬ ‫ع ��دم ال�ت��دخ��ل اخل ��ارج ��ي‪ ،‬وث��ان�ي�ه�م��ا‪ :‬ب ��روز ال ��دور‬ ‫الرو�سي يف هذه امل�س�ألة ب�شكل وا�ضح وقوي‪ ،‬وتبعتها‬ ‫�أي�ضا جمهورية ال�صني ال�شعبية‪ ،‬حيث �أعطت امل�س�ألة‬ ‫ال���س��وري��ة للنظام ال��رو��س��ي دور ال��ري��ادة يف ال�ع��امل‪،‬‬ ‫و�أ�صبحت مو�سكو حمجّ ا لكل الالعبني الدوليني‬ ‫الفاعلني على امل���س��رح ال ��دويل‪ ،‬و أ���ص�ب��ح ال �ق��رار يف‬ ‫م�صري امل�س�ألة ال�سورية يف يد ال�ساكن يف الكرملني‪،‬‬ ‫ويف هذه الأثناء‪ ،‬نرى �أن خمرجات امل�س�ألة ال�سورية‬ ‫قد تفتح الباب‪� ،‬أو فتحته على م�صراعيه �إىل ظهور‬ ‫نظام جديد متعدد الأقطاب‪ ،‬متجاوزاً نظام القطب‬ ‫الواحد تكون فيه رو�سيا �أحد �أقطابه‪ ،‬وفاعال رئي�سياً‬ ‫فيه‪.‬‬

‫يحررها‪ :‬ر�أفـت مـرعـي‬

‫إليك ترتحل القلوب‬ ‫رقية الق�ضاة‬ ‫}و�أ ّذن يف النا�س باحلج ي�أتوك رج��اال وعلى كل �ضامر ي�أتني من‬ ‫كل فج عميق{‪.‬‬ ‫إ�ن��ه الأم��ر الرباين الرحيم‪ ،‬يلقى �إىل �أب��ي االنبياء �إبراهيم عليه‬ ‫ال�سالم‪ ،‬وق��د ف��رغ من بناء بيت اهلل احل��رام ببكة‪ ،‬خري بقاع الأر���ض‪،‬‬ ‫ورف��ع فيها ق��واع��د اول بيت و��ض��ع للنا�س م�ب��ارك��ا‪ ،‬وجعله لهم‪ ‬مثابة‬ ‫و�أمنا‪� ،‬أن ت�ش ّد �إليه الرحال‪ ،‬يف رحلة ال يدرك معناها وال جتلياتها وال‬ ‫�إ�شراقاتها �إلاّ من نالها وتفي�أ ظاللها‪ ،‬و�ألقى يف رحابها كل ما �أنق�ض‬ ‫ظ�ه��ره م��ن ال�ه�م��وم وال��ذن��وب‪ ،‬وط�ل��ب فيها م�ع��ايل ال��درج��ات‪ ،‬وجميل‬ ‫العطايا ومزيد احل�سنات‪.‬‬ ‫�إنها الرحلة التي تهفو �إليها القلوب املتلهفة ل ّلقاء املرجو بخريه‪،‬‬ ‫وعطائه املرتقب‪ ،‬و�أن�سه املبهج وبهائه املنري‪ ،‬لت�ضيء �أروق��ة النفو�س‬ ‫التي �أ�ضناها الرحيل من ذنب �إىل ذن��ب‪ ،‬و�أوجفتها حمطات الغواية‪،‬‬ ‫حتى باتت على �شفا ال�ي��أ���س‪ ،‬فانت�شلتها �شم�س ال��رج��اء‪ ،‬وم��دت �إليها‬ ‫�أ�شعتها الدفيئة‪ ،‬وفتحت لها نوافذ الغفران على م�صراعيها‪ ،‬ف�سارعت‬ ‫ت�شد الرحال �إىل �أفق التوبة الرحيب‪ ،‬متجاوزة كل عقبة ك�ؤود حتاول‬ ‫ثنيها عن رحلتها‪ ،‬وقد �أملت ب�سعة العفو‪ ،‬وجميل الرفد‪ ،‬وكرم امل�ضيف‪.‬‬ ‫‪ ‬وتتواىل ال�ق��رون بتقلباتها على مكة املكرمة‪ ،‬و�ضيوف الرحمن‬ ‫جماعات ووح��دان��ا يفدون �إليها‪ ،‬عابدين طائفني‪ ،‬ولي�شهدوا منافع‬ ‫لهم وم�صالح‪ ،‬ال تنال �إال فيها‪ ،‬وكيف ال؟ وهي مهوى القلوب وحمط‬ ‫الرحال‪ ،‬ومبتغى القا�صدين ووجهة العابدين‪ ،‬ومتر على البيت العتيق‬ ‫�أمم‪ ،‬تتباين �شرائعها‪ ،‬وتختلف عقائدها‪ ،‬ما بني موحد وم�شرك‪ ،‬وما‬ ‫بني باغ عاد متجرب‪ ،‬وما بني مهتد مقت�صد عادل‪ ،‬وكلهم يحج البيت‬ ‫ويط ّوف به ولكن هيهات هيهات ان يتماثل �أو �أن ُيق َبل املعتقدان‪.‬‬ ‫لقد و��ض��ع ه��ذا البيت للتوحيد ف�لا يعبد فيه غ�ير اهلل‪ ،‬ورفعت‬ ‫ق��واع��ده لي�سجد ف�ي��ه امل��وح��دون ل��ه وح��ده ��س�ب�ح��ان��ه‪ ،‬ف�ير��س��ل الأم�ين‬ ‫حممد �صلى اهلل عليه و�سلم بالهدى ودي��ن احل��ق‪ ،‬وت�ت��واىل الأح��داث‬ ‫ما بني بعثته �صلى اهلل عليه و�سلم‪ ،‬والرف�ض املكابر من قري�ش للدين‬ ‫اجلديد‪ ،‬الذي ال يتواءم مع جاهلية تلك احلقبة املظلمة من الزمان‪،‬‬ ‫ثم هجرته �إىل املدينة املنورة‪ ،‬ليقيم من هناك دولة الإ�سالم اخلالدة‪،‬‬ ‫ثم عودته فاحتا �إىل مكة املكرمة‪ ،‬لري�سي �أجمل قواعد ال�سماحة يف‬ ‫تاريخ الأمم‪ ،‬ولتبقى كلمته احلانية مثاال على عفو املقتدرين‪ ،‬وعدالة‬ ‫احلاكمني‪ ،‬ورحمة ال�شريعة املحمدية‪ ،‬اذهبوا ف�أنتم الطلقاء‪ ،‬وي�أمره‬ ‫رب��ه �سبحانه و أ�م �ت��ه ب��احل��ج �إىل ال�ب�ي��ت احل ��رام‪ ،‬وي �ك��ون احل��ج ال��رك��ن‬ ‫اخلام�س من �أركان الإ�سالم‪.‬‬ ‫‪ ‬وي ؤ� ّذن يف املدينة �أن ر�سول اهلل حاج هذا العام‪ ،‬وتتوافد الأرواح‬ ‫ق�ب��ل االب� ��دان‪ ،‬وتبتهج ال�ن�ف��و���س ال�ت��ي ط��امل��ا ا��ش�ت��اق��ت �إىل رح��اب اهلل‪،‬‬ ‫وب�صحبة نبيه احلبيب‪ ،‬وي�سري ال��رك��ب امل�شوق �إىل بيت اهلل‪ ،‬يقوده‬ ‫ال�سراج املنري‪ ،‬حدا�ؤه التلبية‪ ،‬وغذا�ؤه الت�سبيح والذكر‪ ،‬وخطاه �أخف‬ ‫م��ن الن�سيم‪� ،‬إن ك��اد ليح ّلق ط��ائ��را ليحط يف رح��اب ال�ب�ي��ت العتيق‪،‬‬ ‫وترتقب العيون ما يفعله امل�صطفى �صلى اهلل عليه و�سلم‪ ،‬لكي يكون‬ ‫ل�ه��م ه��دى و��س�ن��ة وم�ن�ه�ج��ا‪ ،‬في�ستلم احل�ج��ر وي �ط��وف بالبيت �سبعا‪،‬‬ ‫ث��م يخطو �إىل م�ق��ام إ�ب��راه�ي��م ق��ائ�لا‪{ ،‬وات �خ��ذوا م��ن م�ق��ام �إب��راه�ي��م‬ ‫م�صلى}‪ ،‬في�صلي ركعتني‪ ،‬ثم يتجه �إىل امل�سعى بادئا بال�صفا‪ ،‬قائال‬ ‫{نبد أ� مبا بد أ� به ربنا}‪�{ ،‬إن ال�صفا واملروة من �شعائر اهلل}‪ ،‬في�سعى‬ ‫�سبعة �أ� �ش��واط بينهما‪ ،‬يف ح��ال��ة م��ن امل���س��ارع��ة �إىل ال��ر��ض��ى ال��رب��اين‬ ‫املرجو وامل�أمول‪ ،‬وي�أتي يوم عرفة وتت�سابق الدموع �إىل امل�آقي‪ ،‬وت�سجد‬ ‫اجلباه املنيبة لربها‪ ،‬وقد اعرتفت بذنبها‪ ،‬و�أقرت بالتق�صري‪ ،‬وطمعت‬ ‫بالغفران‪ ،‬ويظل الرجاء يف القلوب حيا‪ ،‬والدعاء مو�صوال‪� ،‬أال ينق�ضي‬ ‫ه��ذا املوقف الكرمي‪� ،‬إال وق��د غمرت �أهله الرحمة واملغفرة والقبول‪،‬‬ ‫ي�ستذكرون ق��ول نبيهم �صلى اهلل عليه و�سلم {ل��و علم أ�ه��ل اجلمع‬ ‫مب��ن ح� ّل��وا ال�ستب�شروا بالف�ضل بعد املغفرة} وه��ا ه��ي �شم�س عرفة‬ ‫ت�ؤذن باملغيب‪ ،‬واحلجيج يتجهون �إىل املزدلفة‪ ،‬يف خطوات ر�سمها لهم‬ ‫ربهم‪ ،‬يف حالة من التميز وال�سمو الروحي والوجدانني ليكون حجهم‬ ‫منظما وم�شاعرهم موحدة و�إفا�ضتهم جماعية جامعة‪ ،‬خلف ر�سولهم‬ ‫الذي ارت�ضوه لهم قائدا وقدوة‪.‬‬ ‫وت�شرق �شم�س ي��وم احل��ج الأك�ب�ر‪ ،‬ومنى تعج ب�ضيوفها ا ألح�ب��ة‪،‬‬ ‫وقد تناقلوا �آية الرباءة والتمايز واملفا�صلة‪ ،‬التي �أنزلت على نبيهم‬ ‫}و�أذان من اهلل ور�سوله �إىل النا�س يوم احلج الأكرب �أن اهلل بريء من‬ ‫امل�شركني ور�سوله{‪ ،‬فال املعتقدان �سواء‪ ،‬وال ال�شرعان متوازيان‪،‬‬ ‫وال العبادتان متماثلتان‪ ،‬فال يحق للباطل ان ي�شارك احلق مكان‬ ‫ع�ب��ادت��ه‪ ،‬وال يحق للرج�س ان يجو�س يف ال�ب�ق��اع امل�ط�ه��رة‪ ،‬وتطالب‬ ‫الأم��ة امل�سلمة بالتميز والتفاعل والتعامل مع غريها دون حماباة‬ ‫وال مداراة وال غمو�ض‪ ،‬فالكفر كفر واال�سالم �إ�سالم و�شرع اهلل �أحق‬ ‫بالإتباع‪.‬‬ ‫ويقف النبي �صلى اهلل عليه و�سلم خطيبا يف امل�سلمني يوم النحر‬ ‫{�أيها النا�س �أي يوم هذا قالوا يوم حرام‪ ،‬قال ف�أي �شهر هذا قالوا �شهر‬ ‫حرام‪ ،‬قال ف�أي بلد هذا قالوا البلد احلرام قال‪ :‬ف�إن دماءكم و�أموالكم‬ ‫و�أعرا�ضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا يف �شهركم هذا يف بلدكم‬ ‫هذا‪� ‬أال ه��ل بلغت اللهم ق��د بلغت فليبلغ ال�شاهد الغائب ال ترجعوا‬ ‫بعدي كفارا ي�ضرب بع�ضكم رقاب بع�ض}‪ .‬منهج �أقر للأمة يوم احلج‬ ‫الأكرب �أال ت�ستحل حرمات اهلل و�أال ت�ألو جهدا يف تبليغ كالم اهلل و�سنة‬ ‫ر�سوله لكي تبقى الأمة وعلى مر الزمان حتتكم �إىل �شرع ربها الذي �أقر‬ ‫للإن�سانية �شرعا ي�صب يف م�صلحة الإن�سان ك�إن�سان‪ ،‬وامل�سلم كم�سلم‪،‬‬ ‫ال يقبل منه �شرعا وال دينا غ�ير اال��س�لام‪ ،‬بكل الرحمات املبثوثة يف‬ ‫�شريعته‪ ،‬وبكل النقاء الوا�ضح يف عقيدته‪ ،‬وبكل ال�شمولية‪ ،‬املتفهمة‬ ‫املي�سرة العادلة يف �أحكامه‪ ،‬لتكون الآية التي تنزلت على نبينا الكرمي‬ ‫يف حجة ال��وداع‪ ،‬م�شيدة بال�شرع العظيم م�ؤكدة �أنه متام النعمة التي‬ ‫�أكرمنا بها وغ��اي��ة الكمال ال��ذي يرتقي باالن�سان �إىل منتهى الر�ضا‬ ‫بهذا الدين القومي }اليوم �أكملت لكم دينكم و�أمتمت عليكم نعمتي‬ ‫ور��ض�ي��ت لكم ا إل� �س�لام دي�ن��ا{ فيا رب�ن��ا ل��ك احل�م��د كما ينبغي جلالل‬ ‫وجهك وعظيم �سلطانك‪.‬‬

‫القضاء على الرقم (‪)4‬‬ ‫معت�صم ال�صمادي‬ ‫ب �ع��د ال �ق �ب ����ض ع �ل��ى ال �� �ش �ب��اب ال ��ذي ��ن ع� �ك ��روا م � ��زاج ال ��دول ��ة‬ ‫ب � �ت� ��وزي� ��ع م � �ن � �� � �ش� ��ورات راب � � �ع� � ��ة‪ ،‬وح � �ت� ��ى ال ن� �ع� �ك ��ر �� �ص� �ف ��ون ��ا م��ع‬ ‫االن �ق�لاب �ي�ين يف م �� �ص��ر ف ��إن �ن��ي أ�ق �ت��رح ع �ل��ى احل �ك��وم��ة م ��ا ي �ل��ي ‪:‬‬ ‫‪ - 1‬إ�ل � � � � � �غ� � � � � ��اء ي� � � � � � ��وم الأرب � � � � � � � �ع� � � � � � � ��اء م � � � � ��ن الأ�� � � � � �س� � � � � �ب � � � � ��وع ‪.‬‬ ‫‪ - 2‬اقت�صار عطلة العيد الكبري على ثالثة �أيام فقط بدال من �أربعة ‪.‬‬ ‫‪ - 3‬إ�ل� � � � � �غ � � � � ��اء احل � � �� � � �ص � � ��ة ال � � � ��راب� � � � �ع � � � ��ة م� � � � ��ن امل � � � � � ��دار� � � � � � ��س ‪.‬‬ ‫(‪ - )...‬إ�ل � � � � � � �غ� � � � � � ��اء ال� � � � � ��رق� � � � � ��م ‪ 4‬م� � � � � ��ن الأرق � � � � � � � � � � � � � � ��ام ‪.‬‬ ‫‪ - 5‬جترمي من يعتقد �أن �أهل الكهف ثالثة رابعهم كلبهم‪.‬‬ ‫‪ - 6‬زرع �إ��ص�ب��ع خ��ام����س ل�ك��ل م��ن قطعت �إب �ه��ام��ه‪� ،‬أو حب�سه‪.‬‬ ‫‪� - 7‬إل� � � �غ � � ��اء ا�� � �س � ��م راب � � �ع� � ��ة م� � ��ن ال� � �ت � ��اري � ��خ وم� � � ��ن الأ�� � �س� � �م � ��اء‬ ‫و�إث� � � � � � �ب � � � � � ��ات �أن راب � � � � �ع� � � � ��ة ال� � � � �ع � � � ��دوي � � � ��ة ك� � � ��ان� � � ��ت �� � � �ض � � ��ال � � ��ة ‪.‬‬ ‫‪ - 8‬تك�سري �أي طاولة لها �أربعة �أرجل واال�ستعا�ضة عنها بطاولة ثالثية‬ ‫الأرجل‪ ،‬ويف�ضل �أن تكون من خ�شب �أمريكي ل�ضمان البقاء طويال ‪.‬‬ ‫‪ - 9‬اخ� � � �ت� � � ��راع م� � �ب� � �ي � ��د ح � � �� � � �ش � ��ري ب� � ��ال � � �ت � � �ع� � ��اون م� � � ��ع اجل � ��ن‬ ‫الأزرق ل � �ل � �ق � �� � �ض� ��اء ع � �ل� ��ى ح � �� � �ش� ��رة �أم �أرب � � � �ع � � ��ة و�أرب � � � �ع � �ي ��ن‪.‬‬ ‫‪ - 10‬م� �ن ��ع ت � ��وزي � ��ع ق� ��� �ص ��ة ع� �ل ��ي ب� ��اب� ��ا و”الـ‪ 40‬حرامي” ‪.‬‬ ‫‪ - 11‬م� � � � �ن � � � ��ع ال � � � � � � � � � � � � � ��زواج ب� � � � �ع � � � ��د �� � � � �س � � � ��ن الأرب� � � � � � � �ع� � � �ي � � ��ن‪.‬‬ ‫‪ - 12‬منع زواج الأربعة واالكتفاء بثالث‪.‬‬ ‫‪ - 13‬تغيري ال�ع�ب��ارة امل���ش�ه��ورة م��ن (ق�م��ر ‪ )14‬اىل (ق�م��ر ‪)15‬‬ ‫“خل�صوا الأرقام �ساحمونا”‪.‬‬


‫مقـــ___ـــاالت‬

‫ال�سبت (‪ )5‬ت�شرين الأول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2442‬‬

‫‪11‬‬

‫فهمي هويدي‬ ‫�صرنا نخاف على الق�ضاء من بع�ض الق�ضاة‪ ،‬بعدما‬ ‫توالت الأحكام التي باتت ت�شكل �إ�ساءات بالغة للق�ضاء‪ ،‬ال‬ ‫تع�صف بقيمة العدل فقط‪ ،‬ولكنها تهدر بديهيات ون�صو�ص‬ ‫ال�ق��ان��ون ذات ��ه‪ .‬لي�س ذل��ك فح�سب‪ ،‬وامن��ا �أ��ص�ب��ح الق�ضاء‬ ‫�سبيال للتنكيل وت���ص�ف�ي��ة احل �� �س��اب��ات‪ ،‬ل�ي����س يف م��واج�ه��ة‬ ‫اخل�صوم ال�سيا�سيني فح�سب‪ ،‬و�إمن��ا يف مواجهة الق�ضاة‬ ‫�أنف�سهم �أي�ضا‪ ،‬ويف ه��ذا وذاك فقد ب��دا لنا ان الق�ضاء يف‬ ‫حاالت كثرية مييل مع رياح ال�سيا�سة ب�أكرث مما يتكئ على‬ ‫القانون إلق��رار احلق والعدل‪ ،‬ويف �أحيان عدة �صرنا نرى‬ ‫يف الأحكام ب�صمات تقارير جهاز �أم��ن الدولة‪ ،‬ون�شم فيها‬ ‫رائحة الكيد واالنتقام‪.‬‬ ‫�أحت � ��دث ع��ن احل �ك��م ال �ن �ه��ائ��ي ال� ��ذي ق���ض��ى بحب�س‬ ‫رئي�س ال��وزراء ال�سابق الدكتور ه�شام قنديل؛ لأنه امتنع‬ ‫ع��ن تنفيذ حكم ك��ان يتعني على غ�يره �أن ينفذه‪ .‬وتلك‬ ‫أنقذوا القضاء �سابقة حتدث لأول مرة يف م�صر‪� ،‬أحتدث �أي�ضا عن قرار‬ ‫�ضبط و�إح�ضار امل�ست�شار �أحمد مكي وزير العدل ال�سابق‬ ‫من القضاة‬ ‫وامل�ست�شارة نهى الزيني‪ ،‬فيما بدا انه عقاب لل�شهود الذين‬ ‫حتدثوا عن تزوير انتخابات عام ‪ ،2005‬يف حني مل يتطرق‬ ‫القرار �إىل الق�ضاة الذين اتهموا بالتزوير! وهو ما فهم‬ ‫الم��ر لي�س مكايدة وت�صفية ح�سابات فح�سب‪،‬‬ ‫منه ان أ‬

‫قضايا عراقية‬

‫ولكنه �أي���ض��ا مبثابة �إن ��ذار لكل م��ن ت�سول ل��ه نف�سه ان‬ ‫يتحدث عن تزوير االنتخابات القادمة‪ .‬يف ذهني �أي�ضا‬ ‫ق ��رار حمكمة ا�ستئناف ال�ق��اه��رة ب��وق��ف ‪ 75‬قا�ضيا بعد‬ ‫اتهامهم باالنحياز �إىل ف�صيل �سيا�سي دون �آخ��ر (وقعوا‬ ‫على بيان بت�أييد �شرعية الدكتور حممد مر�سي)‪ ،‬وذلك‬ ‫بعد ان �أ�سقط نادي الق�ضاة ع�ضويتهم لذات ال�سبب‪ .‬حدث‬ ‫ذلك يف حني ان رئي�س جمل�س الق�ضاء الأعلى كان �ضمن‬ ‫الذين ح�ضروا االجتماع ال��ذي �أعلن فيه ع��زل الرئي�س‬ ‫مر�سى‪ ،‬فيما بدا انه تعبري عن االنحياز �إىل طرف �سيا�سي‬ ‫دون �آخر‪� .‬أحتدث كذلك عن مفاج�أة احلكم بحل جماعة‬ ‫الإخ��وان الذي �أ�صدره قا�ض جزئي غري خمت�ص ب�شهادة‬ ‫امل�ست�شار حممد عطية نائب رئي�س جمل�س الدولة الذي‬ ‫ه��وج��م؛ لأن ��ه ق��ال �إن الق�ضية م��ن اخت�صا�ص الق�ضاء‬ ‫الإداري ولي�س العادي‪ ،‬ف�ضال عن ان �شروط اال�ستعجال‬ ‫التي قررها القانون غري متوفرة فيها‪.‬‬ ‫ث�م��ة ك�ل�ام ك�ث�ير مي�ك��ن ان ي�ق��ال بخ�صو�ص الق�ضايا‬ ‫التي برئ فيها �ضباط ال�شرطة الذين اتهموا بقتل الثوار‪،‬‬ ‫كما متت تربئة املتهمني يف موقعة اجلمل‪ ،‬يف حني انحاز‬ ‫الق�ضاء ب�شكل �سافر يف كل الق�ضايا التي كان الإخوان طرفا‬ ‫فيها‪ ،‬ف�ضال ع��ن الق�ضايا التي رفعت ملحا�صرة الدكتور‬

‫حممد مر�سي و�شل حركته‪ .‬ت�شهد بذلك مهزلة احلكم يف‬ ‫ق�ضية الهروب من �سجن وادي النطرون ال��ذي بدا وك�أنه‬ ‫تقرير كتبه �ضباط جهاز �أمن الدولة‪ ،‬متهيدا التخاذ قرار‬ ‫عزله فيما بعد‪.‬‬ ‫�أك �ت �ف��ي يف ال�ت�ع�ل�ي��ق ع�ل��ى ت�ل��ك امل���ش��اه��د وال �ق��رائ��ن‪،‬‬ ‫با�ستعادة هام�ش �أورده الدكتور فتحي �سرور يف كتابه‬ ‫الج��راءات اجلنائية ال��ذي �أ�صدره‬ ‫«الو�سيط» يف قانون إ‬ ‫وقت �أن كان �أ�ستاذا للقانون اجلنائي‪ .‬وقد ا�ست�شهد فيه‬ ‫مبرافعة قدمها واح��د م��ن زع�م��اء النه�ضة الإ�سالمية‬ ‫الجن�ل�ي��زي��ة يف‬ ‫ب��ال�ه�ن��د‪ ،‬ح�ين ق��دم �إىل �إح ��دى امل�ح��اك��م إ‬ ‫�أثناء االحتالل الربيطاين لبالده‪ ،‬وفيه ذكر الرجل �أن‬ ‫«التاريخ �شاهد على ان��ه كلما طغت ال�سلطات احلاكمة‬ ‫ورف �ع��ت ال �� �س�لاح يف وج ��ه احل��ري��ة واحل � ��ق‪ ،‬جل � ��أت �إىل‬ ‫توظيف املحاكم لكي تفتك مبعار�ضيها كيفما �شاءت‪.‬‬ ‫ولي�س ذل��ك بعجيب‪ ،‬لأن املحاكم متلك ق��وة ق�ضائية‪،‬‬ ‫وت�ل��ك ال �ق��وة مي�ك��ن ا�ستعمالها يف ال �ع��دل وال�ظ�ل��م على‬ ‫ال �� �س��واء‪ ،‬ف�ه��ي يف ي��د احل �ك��وم��ة ال �ع��ادل��ة �أع �ظ��م و�سيلة‬ ‫للدفاع عن العدل واحلق‪ .‬وحني ت�صبح فى يد احلكومة‬ ‫اجلائرة ف�إنها تغدو �أفظع �آلة لالنتقام واجلور ومقاومة‬ ‫احلق والإ�صالح‪ .‬والتاريخ يدلنا على ان قاعات املحاكم‬

‫جا�سم ال�شمري‪ -‬العراق‬

‫بداية �أنا �أعتذر عن هذه الدعوة‪� ،‬إال �أن حر�صي وخويف‬ ‫على دماء �أهلي يف العراق كان هو الدافع ملثل هذه الدعوة‪،‬‬ ‫ال�ت��ي رمب��ا يظنها بع�ض ال�ن��ا���س غ��ري�ب��ة‪� ،‬أو ال تتفق مع‬ ‫الأعراف ال�سائدة يف جمتمعنا‪.‬‬ ‫وبغ�ض النظر ع��ن احلكم ال�شرعي إلق��ام��ة جمال�س‬ ‫العزاء احلالية‪ ،‬وبغ�ض النظر عن كل ما يتم فيها من بذخ‬ ‫و�إ�سراف وتبذير‪ ،‬ف�إنني �أعتقد �أن التوا�صل االجتماعي مهم‬ ‫جداً يف م�سرية احلياة الإن�سانية‪ ،‬ومن �صوره امل�شاركة يف‬ ‫الأفراح والأتراح‪ ،‬التي تعد حالة ان�سانية متقدمة‪ ،‬ت�ضيف‬ ‫للحياة نكهة مليئة باحلب والت�سامح والرقي احل�ضاري‪.‬‬ ‫وم ��ن �أه ��م م�ب��ررات ه ��ذه الدعوة– ال �ت��ي ه��ي دع��وة‬ ‫م�ؤقتة ت��زول ب��زوال دواعيها‪ -‬هو كرثة التفجريات‪ ،‬حيث‬ ‫ب��رزت خالل ال�سنوات الأخ�يرة يف امل�شهد العراقي ظاهرة‬ ‫ا�ستهداف جمال�س العزاء من قبل العديد من امللي�شيات‬ ‫ال��ر� �س �م �ي��ة وغ �ي�ر ال��ر� �س �م �ي��ة‪ ،‬وه �ن��ا � �س ��أذك��ر ب �ع ����ض ه��ذه‬ ‫التفجريات‪:‬‬ ‫يف يوم ‪ ،2008 /5/14‬قتل (‪ )30‬مواطناً‪ ،‬و�أ�صيب �أكرث‬ ‫م��ن (‪ )25‬ب�ج��روح يف تفجري ا�ستهدف جمل�ساً للعزاء يف‬ ‫منطقة (ابو مني�صري) �شرقي الفلوجة‪.‬‬ ‫ويف يوم ‪ ،2011/1/27‬قتل (‪� )35‬شخ�صاً و�أ�صيب (‪)60‬‬ ‫�آخ ��رون ب�ج��روح �إث��ر انفجار �سيارة ق��رب جمل�س ع��زاء يف‬ ‫منطقة ال�شعلة �شمال غرب بغداد‪.‬‬ ‫ويف يوم ‪ ،2012/6/18‬قتل وجرح �أكرث من (‪� )55‬شخ�صاً‬ ‫بتفجري حزام نا�سف ا�ستهدف جمل�ساً للعزاء يف منطقة (‬ ‫�شفتة) �شرق مدينة بعقوبة‪.‬‬ ‫ويف يوم ‪� ،2013/9/14‬سقط �أكرث من (‪� )48‬شخ�صاً بني‬ ‫قتيل وجريح؛ يف تفجري طال جمل�س عزاء يف قرية (�أورتو‬ ‫خراب) بناحية بع�شيقة �شمال املو�صل‪.‬‬ ‫ويف ي ��وم ‪ ،2013/9/21‬ب�ل�غ��ت احل���ص�ي�ل��ة ال�ن�ه��ائ�ي��ة‬ ‫للتفجري امل��زدوج ال��ذي ا�ستهدف جمل�س العزاء يف مدينة‬ ‫ال�صدر‪� ،‬شرق بغداد‪ )59( ،‬قتي ً‬ ‫ال و(‪ )133‬جريحاً‪.‬‬ ‫ويف ي��وم ‪ ،2013/9/22‬ارت�ف��ع ع��دد القتلى يف الهجوم‬ ‫ال��ذي ا�ستهدف جمل�س ع��زاء يف منطقة ال ��دورة جنوبي‬ ‫بغداد �إىل (‪ ،)16‬بينما بلغ عدد اجلرحى نحو (‪.)35‬‬ ‫ويف يوم ‪ ،2013/9/23‬قتل �سبعة �أ�شخا�ص و�أ�صيب (‪)30‬‬ ‫�آخرون بجروح خمتلفة جراء تفجري حزام نا�سف ا�ستهدف‬ ‫جمل�س عزاء اقيم يف منطقة ( راغبة خاتون) �شمال بغداد‪.‬‬ ‫ويف ي��وم ‪ ،2013/9/29‬ارت�ف��ع ع��دد �ضحايا االنفجار‬ ‫الذي ا�ستهدف جمل�س العزاء يف جامع (االم��ام احل�سني)‬ ‫بقرية (البو حمدان) يف (امل�سيب) �شمال مدينة احللة �إىل‬ ‫(‪� )121‬شخ�صاً بني قتيل وجريح‪.‬‬ ‫وه �ك��ذا ت�ستمر ك��ارث��ة ا� �س �ت �ه��داف جم��ال����س ال �ع��زاء!‬ ‫وامل�لاح��ظ ع�ل��ى ه��ذه ال�ت�ف�ج�يرات �أن �ه��ا ا�ستهدفت جميع‬ ‫�أطياف ال�شعب‪ ،‬ويف عموم العراق تقريباً!‬ ‫وال��واق��ع �أن ال��دع��وة اىل �إل �غ��اء جم��ال����س ال �ع��زاء لها‬ ‫الكثري م��ن امل�ب�ررات‪ ،‬وه��ي ‪-‬يف ذات ال��وق��ت‪ -‬لي�ست دع��وة‬ ‫اىل ذب��ح الت�آلف والتنا�صر ب�ين النا�س‪ ،‬ولكنها دع��وة اىل‬ ‫وقف نزيف الدم العراقي اجلماعي‪ ،‬طاملا �أن حكومة نوري‬ ‫املالكي و�أجهزته الأمنية عاجزة عن حفظ هذه الأماكن‪،‬‬ ‫�سواء �أكانت يف القاعات‪� ،‬أو يف اجلوامع‪� ،‬أو يف ال�سرادق التي‬ ‫تن�صب يف ال�شوارع‪.‬‬ ‫و�أعتقد �أن البديل عن اقامة جمال�س العزاء هو تكاتف‬ ‫�أقرباء ذوي امل�صاب و�أحبابهم؛ وذلك ب�صنع الطعام لأهل‬ ‫الفقيد‪ ،‬واالبتعاد عن التجمع يف هذه املنا�سبات‪ ،‬واالكتفاء‬ ‫بالتعزية‪ ،‬حتى لو كانت عرب الهواتف النقالة؛ لأن احلال‬ ‫الم� ��ن‪ ،‬ب��ل ان�ع��دام��ه!‬ ‫ال يحتمل جت�م��ع ال�ن��ا���س ل�ف�ق��دان أ‬ ‫ولأن جم��ال����س ال �ع��زاء ه��ي �أر� �ض �ي��ة خ�صبة لال�ستهداف‬ ‫والتفجريات‪ ،‬وبالتايل وقوع �أكرب عدد ممكن من اخل�سائر‬ ‫الب�شرية‪.‬‬ ‫وك ��ذل ��ك م ��ن �أب � ��رز م �ب��ررات ه ��ذه ال ��دع ��وة �أن ه��ذه‬ ‫التفجريات ه��ي ال���ش��رارة التي –رمبا‪� -‬ست�شعل ن��ار فتنة‬ ‫طائفية بني العراقيني ال ميكن ال�سيطرة عليها ب�سهولة‪.‬‬ ‫�إذاً ه��ي دع��وة اىل تقليل اخل�سائر الب�شرية يف �أرواح‬ ‫�أهلنا العراقيني‪ ،‬و�صرخة مدوية يف وجه احلكومة العاجزة‬ ‫عن �أداء �أب�سط واجباتها‪ ،‬وهي خطوة يف �سبيل وقف جريان‬ ‫نهر الدم امل�ستمر منذ �سنوات يف بالدنا‪.‬‬ ‫العراقيون اع�ت��ادوا على القتل وامل��وت واالن�ف�ج��ارات‪،‬‬ ‫ويف ك��ل حلظة لديهم ج�ن��ازة‪ ،‬ويف ك��ل ي��وم لديهم جمل�س‬ ‫للعزاء‪ ،‬وهم رغم م��رارة امل�صيبة متما�سكون ر�ضاً بق�ضاء‬ ‫اهلل وقدره‪ ،‬وتفهماً للحالة ال�شاذة التي تعي�شها بالدهم‪.‬‬ ‫�أعتقد �أن �أهلنا يف العراق متفقون على هذه احلقائق‪،‬‬ ‫و�أظ��ن �أنهم �سيتفهمون ال��دواف��ع احلقيقية لهذه الدعوة‬ ‫الربيئة‪.‬‬ ‫‪Dr.jasemj1967@yahoo.com‬‬

‫كاظم عاي�ش‬

‫املحامي هاين الدحلة‬

‫دعوة إىل إلغاء مجالس‬ ‫العزاء يف العراق‬

‫ك��ان��ت م���س��ارح للفظاعة وال�ظ�ل��م ب�ع��د م�ي��ادي��ن ال�ق�ت��ال‪،‬‬ ‫فكما اريقت الدماء الربيئة يف �ساحات احل��روب �أحيلت‬ ‫النفو�س الذكية على �إيوانات املحاكم‪ ،‬ف�شنقت و�صلبت‬ ‫وقتلت والقيت فى غياهب ال�سجون (انتهى)‪.‬‬ ‫(للعلم‪ ،‬هذه الفقرة �أورده��ا و�أيدها الدكتور �سرور يف‬ ‫طبعة كتابه التي �صدرت عام ‪ 1980‬حني كان �أ�ستاذا جامعيا‪،‬‬ ‫لكنه حذفها من الكتاب بعدما �صار وزي��را‪ ،‬يف الأغلب من‬ ‫باب املواءمة مع الو�ضع امل�ستجد)‪.‬‬ ‫ما �سبق يدلل على �أن البيئة ال�سيا�سية ت�شكل عن�صرا‬ ‫�ضاغطا على الق�ضاء‪ ،‬خ�صو�صا ح�ين ت�تراج��ع م�ؤ�شرات‬ ‫احل��ري��ة وال��دمي �ق��راط �ي��ة‪ ،‬ل�ك��ن ن��زاه��ة ال�ق���ض��اء تخترب يف‬ ‫هذه احلالة حيث تقا�س مبعيار القدرة على مقاومة تلك‬ ‫ال�ضغوط واحلفاظ على ا�ستقالله‪ .‬وال مفر من االعرتاف‬ ‫ب��أن الق�ضاء يف م�صر ظل يواجه �ضغوط ال�سيا�سة طوال‬ ‫�أك�ث�ر م��ن ن�صف ق ��رن‪ ،‬حتى �سمعت م��ن �أح ��د �شيوخ زمن‬ ‫الق�ضاء ال�شامخ قوله �إن منحنى الرتاجع ا�ستمر خالل تلك‬ ‫الفرتة‪ ،‬وبدا االنك�سار حادا يف الآونة الأخرية حتى خ�سرنا‬ ‫االثنني‪� ،‬إذ ع�صفت ال�سيا�سة بال�شموخ و�أطاحت با�ستقالل‬ ‫وحياد الق�ضاء‪ ،‬وح�ين تواجه م�ؤ�س�سة العدالة حمنة من‬ ‫ذلك القبيل‪ ،‬ف�إن الوطن ي�صبح يف خطر‪.‬‬

‫الفلسطينيون يف‬

‫النووي الصهيوني‬ ‫رغم �أن الكيان ال�صهيوين هو‬ ‫الكيان الوحيد الذي ميتلك تر�سانة‬ ‫نووية وقنابل نووية‪.‬‬ ‫ورغ� ��م �أن ج�م�ي��ع دول ال �ع��امل‬ ‫مب��ا ف�ي�ه��ا ال� ��دول ال �ك�برى اخلم�س‬ ‫وال �ه �ي �ئ ��ات ال ��دول� �ي ��ة م �ث��ل الأمم‬ ‫الم � ��ن ووك��ال��ة‬ ‫امل �ت �ح��دة وجم �ل ����س أ‬ ‫الطاقة الذرية تعلم ه��ذه احلقيقة‬ ‫اي�ضاً‪ ..‬ف�إن �أحداً مل يحرك �ساكناً يف‬ ‫ه��ذا ال�صدد ومل ي�صدر �أي ق��رار �أو‬ ‫م�شروع قرار �أو حتى بيان باملطالبة‬ ‫ب �ن��زع ال �� �س�لاح ال �ن��ووي م��ن ال�ك�ي��ان‬ ‫ال�صهيوين‪..‬‬ ‫�أم� � ��ا ع �ن ��دم ��ا ح� ��اول� ��ت �إي� � ��ران‬ ‫تخ�صيب اليورانيوم لغايات �سلمية‬ ‫وق� ��ام� ��ت ب � � أ�ب � �ح� ��اث ذري � � ��ة يف ه ��ذا‬ ‫اخل�صو�ص‪ ..‬ف��إن الدنيا قامت ومل‬ ‫ت�ق�ع��د حل��د الآن ل�ل�م�ط��ال�ب��ة مبنع‬

‫�إيران من امتالك �أي م�شروع نووي‬ ‫حتى لو كان لغايات �سلمية‪ ..‬بل �إن‬ ‫الواليات املتحدة وحلفاءها فر�ضوا‬ ‫عقوبات على �إي��ران لهذا ال�سبب‪..‬‬ ‫م�ن�ه��ا ع�ق��وي��ة ح���ص��ار �إي � ��ران وم�ن��ع‬ ‫ت�صدير الأ�سلحة واملواد التي ميكن‬ ‫�صناعة �أ�سلحة منها ‪-‬وج��اراه��م يف‬ ‫ه��ذا احل�صار بع�ض ال��دول العربية‬ ‫ال� �ت ��ي خ �� �ض �ع��ت ل �ل �� �ض �غ��ط ال �غ��رب��ي‬ ‫ال� ��� �ص� �ه� �ي ��وين‪ -‬ب� �ف ��ر� ��ض احل �� �ص��ار‬ ‫على غ�ي�ران وع��دم التعامل معها‪-‬‬ ‫وااللتزام بالقرار ال�صادر عن الدول‬ ‫الغربية بح�صارها‪.‬‬ ‫وق � ��د ح� ��اول� ��ت ب �ع ����ض ال � ��دول‬ ‫العربية الأع�ضاء يف الوكالة الدولية‬ ‫ل �ل �ط��اق��ة ال ��ذري ��ة ‪�-‬إدان � � ��ة ت��ر��س��ان��ة‬ ‫الأ� �س �ل �ح ��ة ال� ��ذري� ��ة ل � ��دى ال �ك �ي��ان‬ ‫ال�صهيوين‪ -‬فتقدمت مب�شروع قرار‬

‫يطلب �إدانة الكيان ال�صهيوين لأنه‬ ‫ي�ح�ت�ف��ظ ب�تر��س��ان��ة �أ��س�ل�ح��ة ن��ووي��ة‬ ‫ت���ش�ك��ل خ �ط ��راً ع�ل�ي�ه��ا ‪-‬وذل � ��ك من‬ ‫حقها‪ -‬لأن �أي ا�ستعمال للأ�سلحة‬ ‫الذرية �أو اي �إهام ي�ؤدي النفجارها‬ ‫ي�ل�ح��ق ال �� �ض��رر وال ��دم ��ار ب��ال��دول‬‫العربية ك��اف��ة وال يعلم �أح��د مدى‬ ‫ال �ك��وارث ال�ت��ي ق��د حت�صل يف ح��ال �صوت �إىل جانب رف�ض القرار واحد‬ ‫ا�ستعمال الكيان ال�صهيوين للقنابل وخم�سون دولة‪.‬‬ ‫ال ��ذري ��ة �أو الإه� �م ��ال يف امل�ح��اف�ظ��ة‬ ‫وه� ��ذا ال �ت �� �ص��وي��ت ي ��دل دالل ��ة‬ ‫عليها ‪-‬مما قد ي�ؤدي النفجارها‪.‬‬ ‫وا�ضحة على مدى النفوذ الأمريكي‬ ‫�ه‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫ول �ك ��ن ال � �ق ��رار ال � ��ذي ق��دم‬ ‫ال�صهيوين على دول العامل ‪-‬لدرجة‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫ال � ��دول ال �ع��رب �ي��ة ل��وك��ال��ة ال �ط��ا‬ ‫أغلبية يجعل م�صري دول و�شعوب الوطن‬ ‫ال��ذري��ة مت رف�ضه م��ن قبل �‬ ‫ال�ع��رب��ي وال� ��دول امل �ج��اوره ل��ه حتت‬ ‫�أع�ضاء وكالة الطاقة الذرية‪.‬‬ ‫ف�ق��د � �ص��وت �إىل ج��ان�ب��ه �إدان ��ة رحمة دولة مارقة مغت�صبة للأر�ض‬ ‫الكيان ال�صهيوين المتالكه �أ�سلحة وق��ائ �م��ة ع �ل��ى االح� �ت�ل�ال ومت��ار���س‬ ‫نووية ‪-‬ثالثة و�أربعون دولة‪ -‬بينما الإرهاب دون رقيب �أو ح�سيب‪.‬‬

‫�شعبان عبدالرحمن (*)‬ ‫في دائرة الحدث‬

‫صراع الجنراالت‪ ..‬على استعباد الشعب!‬ ‫ت �ك �ل��م ال �ف��ري��ق � �س��ام��ي ع �ن��ان‬ ‫رئ �ي �� ��س الأرك� � � � ��ان امل � �ق� ��ال ف�ك���ش��ف‬ ‫ع��ن رف���ض��ه ال���ش��دي��د وك ��ذا امل�شري‬ ‫ط�ن�ط��اوي اط�ل�اق ال��ر��ص��ا���ص علي‬ ‫متظاهري ثورة ‪ 25‬يناير حتى ولو‬ ‫�صدرت لهم االوامر بذلك‪ ،‬و�سلط‬ ‫ع�ن��ان ال���ض��وء ب�ق��وة ع�ل��ى ت��أك�ي��دات‬ ‫م�ب��ارك ل�ق��ادة اجلي�ش‪� :‬أن�ت��م حماة‬ ‫ال�شرعية وكررها �أك�ثر من مرة‪..‬‬ ‫ه� �ك ��ذا ق � ��ال ع� �ن ��ان ف �ي �م��ا ي���س�م��ي‬ ‫مب��ذك��رات��ه وك�لام��ه ال ��ذي ج��اء يف‬ ‫م �ع ��ر� ��ض احل� ��دي� ��ث ع� ��ن ت��ر� �ش �ح��ه‬ ‫للرئا�سة له معنى واح��د‪« :‬الكالم‬ ‫لك يا جارة «‪� .‬أي الكالم ملن انقلب‬ ‫على ال�شرعية وغدر بها ثم ارتكب‬ ‫�أف� �ظ ��ع امل � �ج� ��ازر يف ال� �ت ��اري ��خ ��ض��د‬ ‫ال�شعب امل�صري‪ ..‬وك�أمنا �أراد لفت‬ ‫ان�ت�ب��اه ال�شعب امل���ص��ري للمقارنة‬ ‫ب�ي�ن م��ن ح��اف �ظ��وا ع�ل��ى ال���ش��رع�ي��ة‬ ‫وع� �ل ��ى دم� � ��اء ال �� �ش �ع��ب وب �ي��ن م��ن‬

‫انقلبوا وغدروا بالرئي�س ال�شرعي‬ ‫امل�ن�ت�خ��ب و� �س �ف �ك��وا دم ��اء ال���ش�ع��ب‪.‬‬ ‫وت �ل ��ك � �ض��رب��ة ق ��وي ��ة م ��ن ج�ن�رال‬ ‫«مقال» �إىل جرنال «منقلب»‪ ،‬وتهز‬ ‫ان�ق�لاب��ه ب�ق��وة وزاد ع�ن��ان ب�ضربة‬ ‫�أخرى عندما �أكد يف مذكراته على‬ ‫�أن �شعبية االخ ��وان والإ�سالميني‬ ‫وح � ��ده � ��ا ه � ��ي ال � �ت� ��ي �أو�� �ص� �ل� �ت� �ه ��م‬ ‫لأغلبية ال�برمل��ان وللرئا�سة بينما‬ ‫بقية ال�ق��وى الأخ ��رى ال ق��وة لها‪،‬‬ ‫م��ذك��را ه� ��ؤالء ب�سعيهم للتحالف‬ ‫يف االنتخابات مع الإخوان‪ ..‬وتلك‬ ‫��ش�ه��ادة ل�ل�إخ��وان ال��ذي��ن تتوا�صل‬ ‫عمليات قمعهم وقتلهم و�سجنهم‬ ‫ودمغهم بالإرهاب‪.‬‬ ‫وق � ��د ج � ��اء ال� � ��رد � �س��ري �ع��ا م��ن‬ ‫اجل� �ن ��رال «امل �ن �ق �ل ��ب» ع�ب�ر رج��ال��ه‬ ‫ب ��الإع �ل�ان ع ��ن �إم �ك��ان �ي��ة حم��اك�م��ة‬ ‫� �س��ام��ي ع �ن��ان ع �� �س �ك��ري��ا ل�ت���س��ري�ب��ه‬ ‫�أ� �س��رار ع�سكرية و��ص��در ق��رار بعدم‬

‫ال���س�م��اح ل�ل�ق��ادة الع�سكريني بن�شر‬ ‫مذكرات‪.‬‬ ‫اجل �ن��رال «امل� �ق ��ال» وم�ع���س�ك��ره‬ ‫داخل وخارج اجلي�ش مل يقبل بتلك‬ ‫الإهانة وتلك التهديدات‪ ،‬ففوجئنا‬ ‫ال� �ي ��وم ب �ت �� �س��ري��ب ف �ي��دي��و ف���ض�ي�ح��ة‬ ‫للجرنال «املنقلب» وهو يتحدث عن‬ ‫كيفية �سيطرة اجلي�ش على الإعالم‬ ‫وك�ي�ف�ي��ة ال�ت�ع��ام��ل م��ع ا��س�ت�ج��واب��ات‬ ‫ال�ب�رمل��ان ال �ق��ادم وت�ع�ي�ي�ن��ه متحدثا‬ ‫ع�سكريا «دون جوان» جاذبا للن�ساء!‬ ‫وع�بر ب ��أمل عما �أ��س�م��اه عملية‬ ‫ت�ف�ك�ي��ك وت��رك �ي��ب ال ��دول ��ة يف عهد‬ ‫الرئي�س مر�سي‪.‬‬ ‫ه ��ذا ال �� �ش��ري��ط ي�ك���ش��ف ج��ان�ب��ا‬ ‫من عملية هند�سة وطبخ االنقالب‬ ‫ع �ل ��ى ال � �ه� ��ادئ‪� � -‬ض��د ال��رئ �ي ����س‪..‬‬‫ف �� �ض �ي �ح��ة ال ن � � ��دري ك� �ي ��ف � �س�ي�رد‬ ‫ع�ل�ي�ه��ا اجل �ن��رال «امل �ن �ق �ل��ب»‪ ..‬لكن‬ ‫يف ك��ل الأح� ��وال ف�ق��د ب��د�أن��ا ن�شاهد‬

‫ف�صول مباراة مليئة بال�ضربات بني‬ ‫ج�ن�راالت يت�سابقون ع�ل��ى ا�ستعباد‬ ‫ال���ش�ع��ب امل �� �ص��ري وام�ت���ص��ا���ص دم��ه‬ ‫�أو �سفكه‪ ..‬ا�ستعبدوه منذ ‪1952‬م‬ ‫وا� �س �ت �ط��اع اخل�لا���ص يف ‪2011‬م ثم‬ ‫متكن من التقاط �أنفا�سه خالل عام‬ ‫واح��د‪ ..‬ع��ام الرئي�س امل��دين حممد‬ ‫مر�سي‪ ،‬ثم ع��ادوا �إليه �أ�شد ن�شاطا‬ ‫وعط�شا ل�سفك دم��ائ��ه و�أك�ث�ر توقا‬ ‫ال�ستعباده!‬ ‫(*) كاتب م�صري‬

‫‪Shaban1212@gmail.com‬‬

‫م�ؤمنة معايل‬

‫عندما يفتي أهل العمائم يف الطب!‬ ‫�أ� �ص ��در �أح ��د «امل �� �ش��ائ��خ» ال �ك�ثر يف زم�ن��ي‬ ‫«ت�غ��ري��دة» على م��وق��ع ال�ت��وا��ص��ل االجتماعي‬ ‫تويرت‪ ،‬حذرنا فيها معا�شر الن�ساء من قيادة‬ ‫ال���س�ي��ارة لأن ه��ذا ي�ع��ود ب���ض��رر �صحي كبري‬ ‫علينا نحن ال�ن���س��وة‪ ،‬فكما ي��دع��ي ال�شيخ �أن‬ ‫علم الطب الوظيفي الف�سيولوجي قد در�س‬ ‫هذه الناحية التي ت�ؤثر تلقائيا على املباي�ض‪،‬‬ ‫وتدفع احلو�ض اىل اعلى لذلك جند غالب‬ ‫الالتي يقدن ال�سيارات ب�شكل م�ستمر ي�أتي‬ ‫اطفالهن م�صابني بنوع من اخللل االكلينيكي‬ ‫املتفاوت!‬ ‫كما �أ�شار هذا ال�شيخ اىل �أن ‪ 33‬يف املئة من‬ ‫الن�سوة يتعر�ضن حل��وادث ال�سري مقابل ‪ 9‬يف‬ ‫املئة فقط م��ن ال��رج��ال‪ ،‬ل��ذا �أ�صبحت القيادة‬ ‫تهدد حياتهن �أي�ضاً‪ ،‬لذلك فهو يرى �أن قيادة‬ ‫ال�سيارة للمر�أة تهلكة‪ ،‬ما �ساقه من �أق��وال ال‬ ‫يحتاج لدالئل وال مراكز درا��س��ات‪ ،‬فيكفي �أن‬ ‫�شيخاً يرتدي عمامة وثوباً قد قال هذا‪ ،‬علينا‬ ‫�أن ن�سمع ونطيع‪ ،‬و�إال نالنا النفاق و�أحاطتنا‬ ‫قلة الربكة يف الدين والدنيا‪.‬‬

‫وم � ��اذا ع��ن رك� ��وب اجل �م��ل وال ��داب ��ة �أي �ه��ا‬ ‫ال�شيخ؟ والتي هي �أ�صعب من قيادة ال�سيارة‪،‬‬ ‫وقد كانت �سائدة يف عهد النبي �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم و�صحابته ال�ك��رام‪ ،‬ومل ينه خري اخللق‬ ‫امل��ر�أة ع��ن ا�ستخدامها‪ ،‬ومل يقل اح��د ال�سلف‬ ‫ان فيها مهلكة �أو فتنة ب��ل ك��ان ي�ت��اح للن�ساء‬ ‫ا�ستقالل تلك الو�سائل للتنقل والرتحال‪.‬‬ ‫الج � � ��در ب� ��امل� ��ر�أة �أن ت ��رك ��ب ب��رف�ق��ة‬ ‫ه ��ل أ‬ ‫�سائق �أجنبي ي�سجد للأبقار من �أج��ل ق�ضاء‬ ‫حوائجها؟‬ ‫وماذا عن الن�صو�ص التي حترم خلوة املر�أة‬ ‫بالرجل الأجنبي؟‬ ‫ال بد و�أن��ه ي��رى �أن ال داع��ي خل��روج امل��ر�أة‬ ‫م��ن منزلها �أ� �ص�لا‪ ،‬ألن��ه رمب��ا ي�ك��ون �أم ��راً له‬ ‫م���ض��اع�ف��ات��ه ال�ط�ب�ي��ة ك�م��ا ي ��رى خ��ري��ج ق�سم‬ ‫�شريعة عمد اىل كتب املنهج فحفظها ف�أ�صبح‬ ‫بني ليلة و�ضحاها طبيبا ب�شريا بالفطرة!‬ ‫�أم�ث��ال ه ��ؤالء ه��م م��ن يجعلون م��ن الأم��ة‬ ‫�أ�ضحوكة بني الأمم‪ ،‬حيث �إن جل احل�ضارات‬ ‫متكنت من التقدم والتطوير‪� ،‬أما �أمتي ففيها‬

‫من املثبطني الذين يبحثون عن �أي حماولة‬ ‫للنهو�ض من �أجل �ضرب ر�أ�سها ب�سيف‪� ،‬إن هذا‬ ‫مل يكن على عهد ال�سلف ال�صالح‪ ،‬وي� أ�خ��ذون‬ ‫بن�صو�ص ظ��اه��ري��ة �أو ي ��ؤل��ون الن�صو�ص من‬ ‫�أجل الق�ضاء على �أي حماولة للنهو�ض والعمل‬ ‫ال�ف�ع��ال‪ ،‬ث��م ت��راه��م يت�سائلون‪ ،‬مل��اذا ال نتطور‬ ‫وننه�ض! ان ال���ش��ارع ال�ك��رمي ال يقف يف وجه‬ ‫اي مت��دن �أو تطور �أو حتقيق لأه��داف �سامية‬ ‫طاملا �أنها يف دائرة االباحة وحتت ظل التعاليم‬ ‫اال�سالمية العامة‪.‬‬ ‫ك � �ث �ي�راً م� ��ا � �س �م �ع �ن��ا م� ��ن �أم � �ث� ��ال ه� � ��ؤالء‬ ‫امل�ح��ا��ض��رات وال��درو���س ال�ت��ي جت��رم م��ن ينقل‬ ‫فتوى بدون تثبت �أو يتحدث يف الدين من دون‬ ‫علم ودراي��ة وتبحر‪� ،‬أحتفونا بالكثري من هذا‬ ‫لي�ضحكونا على �أنف�سهم باحلديث يف الطب‬ ‫وك� ��أن ت�ل��ك ال�ل�ح��ى وال�ع�م��ائ��م متنحهم �إل�ه��ام‬ ‫املعرفة يف كل �شيء‪ !..‬ويريدون منا الت�صديق‬ ‫بحجة �أن حلومهم م�سمومة!‬ ‫عفواً‪ ..‬بل �أقوالهم م�سمومة‪..‬‬

‫سوريا نكبة ومجزرة‬ ‫بأيد عربية ممانعة!‬ ‫‪� 1597‬شهيدا فل�سطينيا منهم ‪� 95‬شهيدا ق�ضوا‬ ‫ج ��راء ال�ت�ع��ذي��ب يف �أق�ب�ي��ة ��س�ج��ون ال�ن�ظ��ام ال���س��وري‪،‬‬ ‫اجل ��رح ��ى واال� � �س� ��رى مل ي �ت��م ح �� �ص��ره��م ب �ع��د‪ ،‬ام��ا‬ ‫املهجرون من خميماتهم فقد بلغ عددهم ‪ 250‬الف‬ ‫الجئ‪ ،‬بع�ضهم ذهب اىل لبنان (‪ 45‬الف) وبع�ضهم اىل‬ ‫االردن (‪ 9‬الآف) وبع�ضهم اىل تركيا (‪ )1200‬والبع�ض‬ ‫الآخر اىل م�صر (‪ 6‬الآف)‪ ،‬والبقية ت�شردوا يف انحاء‬ ‫��س��وري��ا ال�ت��ي ��ض��اق��ت ع�ل��ى �سعتها مب���ش��ردي احل��رب‬ ‫الفاجرة التي ي�شنها النظام على �شعبه بال رحمة وال‬ ‫هوادة‪ ،‬يكفي ان تعلم ان ت�سعة �آالف طفل يعذبون يف‬ ‫معتقالت النظام ال�سوري‪ ،‬ق�ضى منهم حتت التعذيب‬ ‫اكرث من مئة طفل‪ ،‬وهذه االرقام م�أخوذة من جهات‬ ‫قانونية ومنظمات دولية وحقوقية تر�صد ما يجري‬ ‫يف �سوريا وتوثقه باال�سماء‪.‬‬ ‫ح�صار على املخيمات وق�صف مل يتوقف‪ ،‬وهو‬ ‫ج��زء مم��ا ي�ح��دث يف امل�شهد ال���س��وري‪ ،‬ول�ك��ن معاناة‬ ‫الفل�سطينيني ال��ذي��ن ح��اول��وا ال�ن��أي ب�أنف�سهم عما‬ ‫ي �ج��ري ك��ان��ت م���ض��اع�ف��ة وف� ��وق االح �ت �م ��ال‪ ،‬وت�ب�ين‬ ‫ب��و��ض��وح ان االن�ظ�م��ة العربية �أ��ش��د ق�سوة و�إج��رام��ا‬ ‫من العدو ال�صهيوين‪ ،‬فالفل�سطينيون مل يتعر�ضوا‬ ‫ل�ل�م��وت ب��ال�ك�ي�م��اوي اال ع�ل��ى �أي ��د ع��رب�ي��ة ت��زع��م انها‬ ‫ان �ظ �م��ة مم��ان �ع��ة وت ��دع ��م ال �ق �� �ض�ي��ة ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة‪،‬‬ ‫والفل�سطينيون مل ميوتوا حتت التعذيب بهذا الكم‬ ‫امل�ؤمل على ايدي ال�صهاينة يف املعتقالت ال�صهيونية‪،‬‬ ‫اما و�سائل التعذيب فحدث وال حرج‪ ،‬وم�ؤ�شر الوفيات‬ ‫يعطيك ت�صورا وا�ضحا عنها‪ ،‬واحل�صار الال�إن�ساين‬ ‫والق�صف الع�شوائي‪ ،‬وحاالت االغت�صاب التي متار�س‬ ‫من قبل قوات النظام و�شبيحته ت�شيب لها النوا�صي‪،‬‬ ‫فاغت�صاب املر�أة �أمام زوجها املجرب على النظر اليها‬ ‫وهي تغت�صب‪ ،‬وابنائها ثم قتل االوالد امام والديهم‬ ‫مل يحدث اال يف �صربيا والبو�سنة‪ ،‬والق�ص�ص التي‬ ‫ت�ت��وارد من �سوريا مل تخطر على ب��ال اح��د من قبل‬ ‫ومل حتدث يف زمن التتار وال ال�صليبيني‪ ،‬وكل هذا‬ ‫حتت �سمع العامل الذي يدعي التح�ضر وامام انظار‬ ‫العرب الذين ك��ان عندهم نخوة وك��رام��ة‪ ،‬والتمثيل‬ ‫باجلثث والتعذيب خ��ارج اط��ار ال�ق��ان��ون والتغطية‪،‬‬ ‫وال�ق�ه��ر ال ��ذي مي��ار��س��ه �أزالم ال�ن�ظ��ام ��ض��د ال�شعب‬ ‫ال�سوري والفل�سطينيني مل ي�سبق له مثيل يف العامل‪.‬‬ ‫�أين العامل الذي ي�سمي نف�سه حرا‪� ،‬أين ال�ضمري‬ ‫االن �� �س��اين‪� ،‬أي��ن منظمات ح�ق��وق االن ���س��ان‪� ،‬أي��ن من‬ ‫يدعون احلفاظ على االم��ن وال�سلم الدوليني‪� ،‬أين‬ ‫املدافعون عن الطفولة وحقوق االن�سان واحليوان‬ ‫ال ��ذي مل ي�سلم م��ن ب�ط����ش ال�ن�ظ��ام وح �� �ص��اره‪� ،‬أي��ن‬ ‫اخل�ضر واحلمر وكل التالوين لتدافع عن املظلومني‬ ‫بكل �ألوان الطيف يف �سوريا‪ ،‬وملاذا هذا ال�صمت املريب‬ ‫وال�ترق��ب ال�ق��ات��ل‪� ،‬ألأن ��ه ال��دم ال�ع��رب��ي امل�سلم ال��ذي‬ ‫ير�ضي �إراق�ت��ه دول��ة ال�صهاينة ويجعلها يف م�أمن؟‬ ‫ه��ذا ال�صمت الت�آمري على دم��اء االب��ري��اء يف �سوريا‬ ‫وم�صر واماكن �أخ��رى‪� ،‬أم��ا �آن له ان يحرك �سواكن‬ ‫املتفرجني وامل�ه��زوم�ين م��ن ال�ع��رب وامل�سلمني‪ ،‬وها‬ ‫هي غزة حتا�صر من جديد وتقتل من جديد ومتوت‬ ‫اغتياال من جديد‪ ،‬وما اجلديد يف ذل��ك؟ فجزء من‬ ‫الـت�آمر عليها ي�أتي ممن يزعمون �أنهم يدافعون عنها‬ ‫ويهتمون لها‪.‬‬ ‫م�أ�ساة ال�شعب الفل�سطيني هي جزء من م�أ�ساة‬ ‫ال�شعب العربي املنكوب ب�أنظمة مل تكن يوما متثله‪،‬‬ ‫وال ت�سعى حلمايته ورعايته‪ ،‬بل لت�أكله حيا‪ ،‬وت�سرق‬ ‫ث��روات��ه �أو تبددها ب�ين ي��دي اع��دائ��ه وخ�صومه‪ ،‬هي‬ ‫م� أ���س��اة ال�شعوب التي �سكتت طويال ع��ن الظلم‪ ،‬بل‬ ‫و�صفقت للقاتل وال�سارق والفا�سد واملت�آمر مع العدو‬ ‫املغت�صب املحتل‪ ،‬هي م�أ�ساة م�ستمرة يف غياب العدل‬ ‫واحلق‪ ،‬يف غياب االرادة احلرة لل�شعوب‪ ،‬وغياب القدرة‬ ‫ع�ل��ى اج�ت�راح احل �ل��ول وامل �خ��ارج‪ ،‬يف غ�ي��اب املرجعية‬ ‫احل���ض��اري��ة ع��ن ال��وج��ود وال���ش�ه��ود وان��زوائ �ه��ا بفعل‬ ‫احلرب ال�شر�سة والهجمة ال�شديدة التي ت�شنها قوى‬ ‫ال�ع��دوان والت�سلط‪ .‬ينوب عنها وك�لاء من جلدتنا‪،‬‬ ‫يدعون انهم ي�صلحون رغم انهم فا�سدون مف�سدون‪.‬‬ ‫م � أ�� �س��اة ال���ش�ع��ب الفل�سطيني ل��ن ت�ن�ت�ه��ي حتى‬ ‫تنتهي معاناة ال�شعوب العربية‪ ،‬اي عندما تتخل�ص‬ ‫من االنظمة الدكتاتورية التي جثمت طويال على‬ ‫انفا�سها‪ ،‬ويبدو ان ذلك لي�س بعيدا رغم الواقع املرير‬ ‫الذي تعي�شه ال�شعوب‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الالجئون وحق العودة‬

‫ال�سبت (‪ )5‬ت�شرين الأول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2442‬‬

‫الجئون على أبواب ذكرى‬ ‫املكارثية الفلسطينية‬ ‫طارق حمود‬ ‫ه��ي �أي� ��ام قليلة ت�ل��ك ال �ت��ي تف�صلنا ع��ن ال��ذك��رى الع�شرين‬ ‫ل�ل�م�ك��ارث�ي��ة الفل�سطينية‪ ،‬ال �ت��ي وق�ع�ه��ا رئ�ي����س منظمة التحرير‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬وب�غ�ط��اء فل�سطيني ع��رب��ي ودويل‪ ،‬ل�يرم��ي بثالثة‬ ‫�أرباع فل�سطني هكذا بال ثمن وبال حتى ا�ست�شارة لو �شخ�ص واحد‬ ‫من �أ�صحاب الأر���ض‪ ،‬ليقول هذه ا�سمها «�إ�سرائيل»‪ ،‬ففي ‪� 13‬أيلول‬ ‫�سبتمرب ع��ام ‪ 1993‬ك��ان ات�ف��اق �أو�سلو لي�س �إع�لان�اً لبيع فل�سطني‬ ‫لالحتالل مقابل �سجادة حمراء ُتفر�ش حتت �أقدام رئي�س املنظمة‬ ‫يف دول الغرب وح�سب‪ ،‬بل كان بيعاً ل�شعبها الالجئ الذي مثل ثلثي‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني‪ ،‬وحمل منظمة التحرير على �أكتافه عرب �آالف‬ ‫ال�شهداء والأ�سرى واجلرحى من �أبناء املخيمات يف الأردن و�سورية‬ ‫ولبنان والداخل‪.‬‬ ‫يف ال��ذك��رى الع�شرين لهذا االت�ف��اق الب��د من ت�سليط ال�ضوء‬ ‫على كيفية املعاجلة التي اعتمدها «جهابذة» التفاو�ض الفل�سطيني‪،‬‬ ‫ف��ات �ف��اق �أو� �س �ل��و مب��ا �أورده يف ب �ن��ده اخل��ام ����س م��ن ق ��ذف بق�ضية‬ ‫الالجئني الفل�سطينيني �إىل مفاو�ضات احل��ل النهائي مل ي ��أت يف‬ ‫فراغ املفاو�ضات‪� ،‬أو يف ملعان فكرة عبقرية لكبري املفاو�ضني‪ ،‬و�إمنا‬ ‫ك��ان نتيجة انهيار قيمي و�سلوكي يف �أداء وف��د منظمة التحرير‬ ‫الفل�سطينية‪� ،‬أث�ن��اء املفاو�ضات التي ك��ان ي�سيطر عليهم هاج�س‬ ‫ان�سحاب ب�ساط التمثيل من حتت �أقدام املنظمة‪ ،‬مع ت�صاعد الفت‬ ‫للتيار الإ�سالمي املقاوم يف الداخل الفل�سطيني‪.‬‬ ‫كانت بدايات التعامل املبا�شر مع عنوان الالجئني يف مفاو�ضات‬ ‫�أو��س�ل��و ع�بر جمموعة العمل اخل��ا��ص��ة بالالجئني يف املفا�ضاوت‬ ‫ال��دول�ي��ة امل�ت�ع��ددة الأط ��راف (‪ )RWG‬وال�ت��ي انطلقت يف العام‬ ‫‪ 1992‬وال�ت��ي مل تتطرق لعنوانها �إال م��ن زواي��ا فنية ومعلوماتية‬ ‫وم�ق�ترح��ات ت�أهيلية ل�لاج��ئ وب�ي�ئ�ت��ه‪ ،‬و�إ� �ش��اع��ة ث�ق��ة م�ت�ب��ادل��ة بني‬ ‫الطرفني‪ ،‬بال�شكل الذي عك�س �سقفاً فل�سطينياً ر�سمياً باعتماد احلل‬ ‫على قاعدة التوطني والتعوي�ض‪ ،‬كما �أن هذه املجموعة الغريبة هي‬ ‫�أول جمموعة تناق�ش تفا�صيل و�آليات ما بعد احلل‪ ،‬قبل التو�صل‬ ‫للحل نف�سه ح��ول امل�ستقبل ال�سيا�سي لق�ضية الالجئني‪ ،‬ول��ك �أن‬ ‫تعلم ���أن املجموعة اع�ت�م��دت ق�ضايا �سبع للنقا�ش ه��ي‪�“ :‬إنعا�ش‬ ‫الطفل‪ ،‬ال�صحة العامة‪ ،‬التدريب املهني وخلق فر�ص العمل‪ ،‬قاعدة‬ ‫امل�ع�ل��وم��ات‪ ،‬تنمية امل ��وارد الب�شرية‪ ،‬البنية التحيتة االجتماعية‬ ‫واالق�ت���ص��ادي��ة‪ ،‬ومل ال�شمل” لنقف م��ذه��ول�ين �أم ��ام � �س ��ؤال‪ :‬كيف‬ ‫لوفد �أن يناق�ش تنمية البنية التحتية للمخيمات‪،‬يف الوقت الذي‬ ‫يُفرت�ض�أن يتجه حللٍ يقوم على عودة الالجئني وترك خميماتهم؟‬ ‫اجلواب كان �أو�ضح من �أن يعلنه �أحد �أع�ضاء الوفد الفل�سطيني‬ ‫يف املجموعة �سليم متاري حني ذكر يف كتابه “م�ستقبل الالجئني‬ ‫الفل�سطينيني‪� :‬أعمال جلنة الالجئني الفل�سطينيني يف املفاو�ضات‬ ‫متعددة الأطراف واللجنة الرباعية” ب�أن �إ�صرار الوفد الفل�سطيني‬ ‫ع�ل��ى ت���ض�م�ين ق���ض�ي��ة ال�لاج �ئ�ين يف امل �ف��او� �ض��ات ال��دول �ي��ة متعدد‬ ‫الأطراف مل يكن �إال من باب احلاجة لإ�ضفاء �شرعية على �أي اتفاق‬ ‫فل�سطيني قادم‪ ،‬ويكفي �أي�ضاً للتو�صل للجواب‪ ،‬التعرف �أن �أول عمل‬ ‫قامت به اللجنة هو التفريق بني الجئي العام ‪ 1948‬و”نازحي”‬ ‫العام ‪ 1967‬ومعاجلة موا�ضيع كل فئة مبعزل وباختالف كلي عن‬ ‫الثانية‪ ،‬وهو م�ؤ�شر كان قد عك�س �أن معاجلة ق�ضايا كل فئة مرتبط‬ ‫مب�صري �أر�ض هذه الفئة بني الأرا�ضي املحتلة عام ‪ 1948‬وعام ‪.1967‬‬ ‫اليوم وبعد ع�شرين عاماً ت�ضمنت الكثري من احلراك ال�سيا�سي‬ ‫وال�شعبي فيما يخ�ص ق�ضية الالجئني‪ ،‬اب�ت��دا ًء من ت�شكيل جلان‬ ‫وم�ؤ�س�سات حق العودة‪ ،‬وعقد امل�ؤمترات ال�شعبية التي جمعها رابط‬ ‫تعزيز مفهوم حق العودة بالقدر الذي جمعها رابط رف�ض الت�سوية‬ ‫ال�سا�سية‪ ،‬التي �أو�صلت حال امل�شروع الوطني �إىل هذا امل�ستوى من‬ ‫الرتهل واالنهيار‪� ،‬إىل تعداد مراحل ومفا�صل ما بعد �أو�سلو فيما‬ ‫يتعلق مبحاوالت ال�سعي لإ�سقاط حق العودة عملياً‪ ،‬ميكن �إلقاء‬ ‫نظرة خاطفة رمبا لن يت�سع املقال لتف�صيلها‪ ،‬فمن وثائق التفاهمات‬ ‫التي وقعها �أبو مازن وعبد ربه و�سري ن�سبية‪ ،‬ك�شخ�صيات ر�سمية‬ ‫فل�سطينية م��ع االح �ت�لال‪ ،‬وال�ت��ي مل يجمعها راب ��ط‪ ،‬كما جمعها‬ ‫قا�سم �إ�سقاط حق العودة‪ ،‬ومعاجلة الق�ضية وفق حتويل مكوناتها‬ ‫الوطنية الثابتة �إىل مركبات مالية واقت�صادية‪ ،‬من خالل التعوي�ض‬ ‫وم��ا��ش��اب��ه‪� ،‬إىل �إل�غ��اء امليثاق الوطني الفل�سطيني‪ ،‬ودائ ��رة ��ش��ؤون‬ ‫ال��وط��ن املحتل‪ ،‬وتهمي�ش دائ��رة الالجئني التي مل تعد أ�ك�ثر من‬ ‫مبنى فيه جمموعة من العاطلني عن العمل لكن مبرتبات!‪ ،‬وموقع‬ ‫�إلكرتوين مهمته ترويج �أفكار الت�سوية بعيداً عن حق العودة‪� ،‬إىل‬ ‫�إن�شاء دائ��رة �ش�ؤون املغرتبني التي تريد �إلغاء و�صف الالجئ على‬ ‫مئات �آالف الفل�سطينيني يف العامل وت�سميتهم مغرتبني‪ ،‬وما ميكن‬ ‫�أن يرتتب على هذا من �آثار قانونية ال تخفى على �أحد‪.‬‬ ‫�إن ت�شرد ع�شرات �آالف الفل�سطينيني الالجئني من خميمات‬ ‫�سورية‪ ،‬وقبلها العراق‪ ،‬وتدمري خميم نهر البارد يف لبنان‪ ،‬ماهي �إال‬ ‫�أحد �أ�شكال املكارثية التي �أنتجها �أو�سلو‪ ،‬والتي ال يزال فريقه يحاول‬ ‫مراكمة حقائقه‪ ،‬لرت�سيخ واق��ع الت�سوية بكل م��ا فيه م��ن انهيار‬ ‫للقيم الوطنية‪ ،‬و�إع��ادة �إنتاج ال�شخ�صية الفل�سطينية مبا ين�سجم‬ ‫مع م�صلحة جمموعة ال تزال تتحكم مب�صري ال�شعب الفل�سطيني‪.‬‬

‫القرار ‪194‬‬ ‫نص الفقرة التي تدل على عودة‬ ‫وتعويض الالجئني‬

‫�سوزان العويوي‬ ‫تب ّنى الوفد الربيطاين يف اجلمعية العامة للأمم املتحدة‬ ‫اقرتاح الكونت برنادوت ب�ش�أن «الالجئني»‪ .‬يف ‪،1948/12/11‬‬ ‫ف ��أ� �ص��درت اجلمعية ال�ع��ام��ة ل ل��أمم امل�ت�ح��دة ال �ق��رار ال�شهري‬ ‫الذي عرف بالقرار رقم ‪ 194‬وبعد الت�صويت �أيدته ‪35‬دول��ة‪،‬‬ ‫وعار�ضته ‪15‬دول��ة وامتنعت ‪8‬دول‪ ،‬وال��ذي ج��اء يف الفقرة ‪11‬‬ ‫منه» ب��أن اجلمعية العامة ‪ -‬تقرر وج��وب ال�سماح بالعودة يف‬ ‫أ�ق��رب وق��ت ممكن لالجئني الراغبني يف ال�ع��ودة �إىل ديارهم‬ ‫والعي�ش ب�سالم م��ع ج�يران�ه��م‪ ،‬ووج ��وب دف��ع تعوي�ضات عن‬ ‫ممتلكات الذين يقررون عدم العودة �إىل ديارهم وعن كل مفقود‬ ‫�أو م�صاب ب�ضرر‪ ،‬عندما يكون من الواجب وفقاً ملبادئ القانون‬ ‫�أن يعو�ض عن ذلك الفقدان �أو ال�ضرر من قبل احلكومات �أو‬ ‫ال�سلطات امل�س�ؤولة‪ - .‬وت�صدر تعليماتها �إىل جلنة التوفيق‬ ‫بت�سهيل �إعادة الالجئني وتوطينهم من جديد و�إعادة ت�أهيلهم‬ ‫االقت�صادي واالجتماعي وكذلك دفع التعوي�ضات وباملحافظة‬ ‫على االت�صال الوثيق مبدير إ�غ��اث��ة الأمم املتحدة لالجئني‬ ‫الفل�سطينيني‪ ،‬وم��ن خالله بالهيئات وال��وك��االت املتخ�ص�صة‬ ‫املنا�سبة يف منظمة الأمم املتحدة»‬ ‫عندما وافقت اجلمعية العامة للأمم املتحدة على طلب‬ ‫�إ�سرائيل االن�ضمام �إىل الأمم املتحدة‪ ،‬جاء يف قرارها رقم ‪273‬‬ ‫�أنه جاء بنا ًء على تعهد �إ�سرائيل بتنفيذ القرار رقم ‪( 194‬قرار‬ ‫حق العودة لالجئني الفل�سطينيني)‪.‬‬ ‫مل تنفذ �إ�سرائيل القرار‪ .‬كانت الأمم املتحدة جتدد قلقها‬ ‫ح��ول ع��دم تنفيذ ال�ق��رار ك��ل �سنة تقريباً وتطالب �إ�سرائيل‬ ‫بحق الالجئني يف ا�ستغالل ممتلكاتهم عن طريق الإيجار �أو‬ ‫الزراعة �أو اال�ستفادة ب�أي �شكل‪ .‬ولكنها مل تتخذ �أي خطوات‬ ‫عملية لتنفيذه‪.‬‬

‫ف��ل��س��ط��ي��ن��ي��و ال����ع����راق‬

‫جرح الجرح‬ ‫دعاء و�سيم‬ ‫ا ُ‬ ‫جل � ��ر ُح مل ي�ك��ن ي��وم �اً ل�ي�ت��وق��ف �إال ب��ال �ع��ود ِة‬ ‫أر�ض املغت�صبة ‪,‬هذا هو ُ‬ ‫ل�سان حالِ الفل�سطيني‬ ‫لل ِ‬ ‫ُ‬ ‫يتوقف‬ ‫ال��ذي م��ا زا َل يحلم ُ ب��ال �ع��ودة‪ ,‬ول�ك��ن كيف‬ ‫جرح ُه و هو مالزم ُه � َ‬ ‫أين ح َل و ارحتل ؟؟‬ ‫�سيا�سي»‬ ‫ري‬ ‫�إذ كان �أبنا ُء الق�ضي ِة �ضحي َة كل «تغي ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫يف املنطقة ه��ا ه��م فل�سطينيو ال�ع��راق مالبثوا �أن‬ ‫يَنعموا يف ظِ لِ نظا ٍم مل يعتربهم يوماً الجئني‪ ,‬حيث‬ ‫ُ‬ ‫العراق طرفاً يف قانون الالجئني عام ‪1952‬‬ ‫مل يكن‬ ‫وكانوا يعاملون يف ظل حكومة �صدام ح�سني كما‬ ‫يعامل العراقي‪ ،‬وكانت حقوقهم املدنية مكفولة يف‬ ‫العمل والدرا�سة والتملك واال�ستثمار‪ ,‬عاملهم هذا‬ ‫النظام «وفقا لربوتوكول الدار البي�ضاء عام ‪1965‬‬ ‫ُ‬ ‫حيث بلغ تِعدادهم ‪34.000‬ن�سمة تقريبا «‪.‬‬ ‫ه��ذا ال �ن��و ُع م��ن امل�ع��ام�ل� ِة م��ع الفل�سطيني «مل‬ ‫يَ�شهد ُه ُجزء �آخر من الالجئني لغري العراق «فكان‬ ‫ط�ي� ُ�ب �أ� �ص��لِ ال�ع��راق��ي و ُع��روب � ِت � ِه َي�خ� ُل�ق��انِ َن�سيجاً‬ ‫اجتماعياً رائعاً لِغريها من الدولِ امل�ست�ضيفةِ‪ ,‬وكا َن‬ ‫ُ‬ ‫التعاي�ش بينهم‬ ‫َك َر ُم �أَبنا ِء الأر�ض فائ�ضا‪ ,‬حيث بل َغ‬ ‫حجماً كبرياً فتمثلت معامالتهم يف الت�شاركِ فيما‬ ‫ٌ‬ ‫تعاي�ش‬ ‫بينهم من الأعمالِ والعقاراتِ واال�ستثمار‪,‬‬ ‫بتخالط الأن�سابِ ِل ُيوحدوا ما ح��اول أ�ع��دا ُء‬ ‫ات�صل‬ ‫ِ‬ ‫ال� ُع��ربِ يوماً تفرقته‪ ,‬ولكن ه��ذا احل��ال مل يعجب‬ ‫ذاك العدو الغا�شم وما َ‬ ‫لبث هذا النعي ُم �إال و�أن َت َبدل‬ ‫من حالٍ حلال‪ ,‬بعد �سقوط عا�صمة الر�شيد و ر�أ�س‬ ‫نظامها يف حرب العراق عام ‪ِ ,2003‬ل َتدو َر الدائر ُة‬

‫على الفل�سطينيني الذين كانوا �أحد �ضحايا هذه‬ ‫احلرب‪ ,‬فجرح فل�سطني الذي مل يلتئم يوما َنقلهم‬ ‫م��ن جرحها �إىل ج��ر ٍح ج��دي��د‪ِ ،‬ل ُيعانقوا امل�ع��ان��ا َة و‬ ‫امل�أ�ساة حيث قدم الفل�سطينيون ع��ددا لي�س بقليل‬ ‫أر�ض العراقِ ملجر ِد‬ ‫من ال�شهداء الذين �سقطوا على � ِ‬ ‫�أنهم فل�سطينيون‪ ,‬ه�ؤال ِء ال�شهدا ُء الذين مل ي�سمح‬ ‫الفل�سطيني مذاقا‬ ‫لذويهم �أخذ جثامينهم ليتذو َق‬ ‫ُ‬

‫�آخ��ر من ال�ع��ذاب‪ ،‬ويك�أن التهمة باتت اليوم �أن��ك «‬ ‫فل�سطيني �أو الجئ «ماعاد الفل�سطيني يعرف �أي‬ ‫ال�سببني �أ�سخط عليه‪ :‬موته �أم جل��و�ؤه‪ ،‬ف�صنوف‬ ‫العذاب كانت ت�شدد يوما بعد يوم بعد �أن تعلم تلك‬ ‫القوات امل�سلحة �أنك فل�سطيني‪.‬‬ ‫ومنذ عام ‪ 2005‬بد�أت الأنظمة اجلديدة متار�س‬ ‫ا��ض�ط�ه��اده��ا ع�ل��ى الفل�سطيني ب � أ�� �ش �ك��ال م�ت�ع��ددة‬

‫مل يَعتدها‪ ,‬ومنها «العمل على ت�صريح �إق��ام��ة و‬ ‫جتديده كل �شهرين‪ ،‬مما يعر�ضهم للمرور مبرحلة‬ ‫ا�ستجواب �صعبه جدا‪ ،‬ومل تكن لالجئ �آخر غريهم‬ ‫يف ال�ع��راق‪ /‬ناهيك عن امل�ضايقات التي ي�شهدوها‬ ‫عند نقاط التفتي�ش حال عدم وجود وثائق مطلوبة‬ ‫و�سارية املفعول ‪,‬ويف �أكتوبر من نف�س العام �أعربت‬ ‫املفو�ضية العليا ل�ل�أمم املتحدة ل�ش�ؤون الالجئني‬ ‫بيان �صادر عن وزارة الهجرة لطردهم �إىل قطاع‬ ‫غزة « هذا وكان الفل�سطينيون يف هذه الفرتة وما‬ ‫قبلها قد ب��د�أ جل��و ؤ�ه��م �إىل ح��دو ِد ال�ع��راق و�سوريا‬ ‫والأردن والهند‪ ،‬وعلى حدود كل من �سوريا والأردن‬ ‫ن��وع �آخ��ر م��ن امل�ع��ان��ا ِة امل�لازم��ة لهذا ال�لاج��ئ فعلى‬ ‫ح��دود الأردن �أق��ام الالجئون يف خميم الروي�شد‬ ‫يف ال���ص�ح��راء مب�ح��اول��ة م�ن�ه��م للتعاي�ش م��ع جو‬ ‫ال�صحراء مل ي�ألفوه ‪� 4,‬سنوات من املعاناة «و�صفها‬ ‫م�س�ؤولون ب�أنها ن��وع من خمطط غري ب��رئ حيك‬ ‫للفل�سطينيني «‪ ,‬وعلى الطرف الآخر حيث �سوريا‬ ‫التي احتجزت ع��ددا من الفل�سطينيني �شهرا قبل‬ ‫الإذن لهم بدخولها ويف ظل هذه الأزمة كانت الهند‬ ‫بوابه العبور الآمن ملن جل�أ لها �آنذاك ‪.‬‬ ‫ومنذ احلرب على العراق و أ�ع��داد الفل�سطيني‬ ‫وت �ع��داده��م م �ت��ذب��ذب‪ ،‬ف�م�ن�ه��م امل �ه��اج��ر وامل�ف�ق��ود‬ ‫وال���ش�ه�ي��د‪ ،‬و�أ� �ص �ب �ح��ت ال�ه�ن��د و�إي �ط��ال �ي��ا و�أم��ري �ك��ا‬ ‫وال�سويد‪...‬حكاية جلوء �أخرى يعانيها فل�سطينيو‬ ‫ال � �ع� ��راق‪ ،‬وه� ��م ج� ��زء ال ي �ت �ج��ز أ� م ��ن فل�سطينيي‬ ‫ال�شتات الذين يدفعون ثمن كونهم فل�سطينيني �أو‬ ‫الجئني!‪.‬‬

‫ش��������������������ه��������������������ادة الج��������������ئ‬ ‫���ساجدة م�صطفى ا�شرمي‬ ‫يف دم�شق و�إربد‪ ،‬ي�سكن امل�شردون من «عيلوط»‪،‬‬ ‫ي��راوده��م ا ألم ��ل يف ال��رج��وع �إىل أ�ه�ل�ه��م وذوي�ه��م‬ ‫وموطنهم‪ ،‬بعد النكبة ف�ق��دت عيلوط ‪ 48‬رج�لا‪،‬‬ ‫وفقدت معظم �أرا�ضيها التي هي م�صدر رزقها‪.‬‬ ‫ي �ح �ك��ي خ��ال��د ق �� �ص��ة ب �ع��د ال �ن �ك �ب��ة ب���ش�ه��ري��ن‬ ‫تقريبا ا�ست�سلمت مدينة النا�صرة و�صفورية‪ ،‬ويف‬ ‫‪ 1948/7/10‬دخلت قوة من جي�ش االحتالل قرية‬ ‫عيلوط واختطفت ‪ 13‬رجال وقد ظن �أهايل القرية‬ ‫�أنهم �أخ��ذوه��م أ���س��رى‪ ،‬ومل يعرف أ�ح��د م�صريهم‬ ‫حينها‪ .‬وقد طرد اجلي�ش الإ�سرائيلي �أهايل القرية‬ ‫املوجودين وهددوهم بالقتل �إذا بقوا يف القرية‪.‬‬ ‫يف �صبيحة يوم ‪� 1948/7/21‬أف��اق النا�س على‬ ‫رج��ل ينادي �أن على جميع ال�سكان ت��رك منازلهم‬ ‫والتجمع يف �ساحة القرية‪ ،‬وكانت �شوارع القرية‬ ‫تعج ب�سيارات اجلي�ش‪ ،‬ب��د�أ ال��رج��ال ب��ال�ن��زول �إىل‬

‫�ساحة القرية‪ ،‬وقام اجلي�ش بتق�سيمهم �إىل ق�سمني‬ ‫الأول ق��رب اجل��ام��ع‪ ،‬وال�ق���س��م ال �ث��اين ع�ل��ى ب�ي��ادر‬ ‫ال�ق��ري��ة‪ .‬وح���ش��روا ال�ن���س��اء والأوالد داخ ��ل �ساحة‬ ‫بيت يف و�سط القرية‪ .‬وكان من وقت لآخر يدخل‬ ‫�أحد اجلنود على الن�ساء ويطلب منهن �أن يخلعن‬ ‫�أ�ساورهن عن �أيديهن و�أقراطهن عن �آذانهن‪.‬‬ ‫اق�ترب��تُ م��ن امل�ج�م��وع��ة ال��واق�ف��ة ع�ل��ى �ساحة‬ ‫ال �ب �ي��ادر و�إذا ب��ال��ر��ص��ا���ص يح�صد رج �ل�ين �سقطا‬ ‫جريحني على الأر�ض وهما بدون مالب�س‪ ،‬وبعدها‬ ‫�ساقوا الرجال �إىل �ساحة اجلامع ليكون الرجال‬ ‫كلهم يف �ساحة واحدة‪.‬‬ ‫وق ��ف ال ��رج ��ال ج�م�ي�ع�ه��م � �ص � ًف��ا واح � � �دًا أ�م ��ام‬ ‫اجل �ن��ود‪ ،‬وك��ان أ�ح��ده��م مي�سك ب�ي��ده ورق��ة وفيها‬ ‫الئحة املطلوبني وكان ينادي على كل واحد با�سمه‪،‬‬ ‫فاملوجود منهم ك��ان يدخل ال�سيارة والغائب كان‬ ‫يختار واح��دا مكانه‪ .‬عندها �أفرجوا عن اجلميع‪،‬‬ ‫و أ�م ��روه ��م ب�ت�رك ال�ق��ري��ة خ�ل�ال ��س��اع��ة‪ ،‬ون�سفوا‬

‫ث�لاث��ة ب�ي��وت يف ال�ق��ري��ة حتى �شعرنا ب ��أن ال�سماء‬ ‫�أطبقت علينا من قوة االنفجار‪.‬‬ ‫يف م �ك��ان ي�ب�ع��د ن���ص��ف ك�ي�ل��و م�ت�ر ع��ن �ساحة‬ ‫اجلامع‪ ،‬توقف مركب الأ�سرى واختاروا ‪ 24‬رج ً‬ ‫ال‬ ‫و�أنزلوهم و�أمروهم باجللو�س على الأر�ض‪ ،‬ويف �أقل‬ ‫من دقيقة ب�إ�شارة من �أحد ال�ضباط كان الر�شا�ش‬ ‫ي�ح���ص��ده��م ف���س�ق�ط��وا ق�ت�ل��ى‪� ،‬إال �أن اث �ن�ين جن��وا‬ ‫ب�أعجوبة من املوت يف هذا املوقف‪.‬‬ ‫بعدها ترك الأهايل القرية واحتموا بالأديرة‬ ‫بالنا�صرة‪ ،‬وبع�ضهم �سكن يف بيوت خا�صة وهكذا‬ ‫�أ�صبحنا الجئني يف وطننا رغما عنا‪ .‬بعدها ب�أ�سبوع‬ ‫دخل جنود جي�ش االحتالل واختطفوا مايقارب ‪20‬‬ ‫رجال و�ساقوهم �إىل م�ستعمرة بيت حلم‪ ،‬وبعد �أن‬ ‫�أذاقوهم الذل والهوان لب�ضعة �أيام �أفرجوا عنهم‬ ‫عدا ثالثة رجال‪ ،‬قتلوهم ومل يُعرف مكان قبورهم‬ ‫حتى الآن‪.‬‬ ‫ب�ع��د أ�� �س �ب��وع�ين م��ن ه ��ذه ال �ك��ارث��ة‪� � ،‬ش��اء اهلل‬

‫حكاية قرية‬

‫بطاقة مخيم‬

‫ِّ‬ ‫م������غ������ل������س‬ ‫ق������������ري������������ة‬ ‫�شروق عابد‬ ‫قري ٌة فل�سطينية من�أ قرى اخلليل‪ ،‬ا�سمها‬ ‫جمده التاريخ حني مر بها الفاحت ُ عمرو بن‬ ‫العا�ص وبها بئ ٌر بعمق تاريخها يُخر ُج من بني‬ ‫�صخورها ما ًء ي�شفي العليل ‪.‬‬ ‫�� � � �س� � � ��ؤال ق� � ��د � �َ�س � �ئ � �ل ��ت ب� � � � � ��ذاتِ ی� ��وم‬ ‫وق � �ـ� ��د ل� �ف ��ت ان� �ت� �ب ��اه ��ي واه� �ت� �م ��ام ��ي‬ ‫ُم � � َغ � �ل � ��� ��س ك � �ی� ��ف ا� � �س � �م� ��وه� ��ا ق ��دمی ��ا‬ ‫وه � ��ل ل�ل�ا�� �س ��م �أ� � �ص� ��ل يف ال � �ك�ل��ام؟؟‬ ‫رواي� �ت ��ان حت �ك �ي��ان ق���ص��ة اال�� �س ��م‪ ,‬ف��رواي��ة‬ ‫الأجداد تقول �أن الفاحت عمرو بن العا�ص �أثناء‬ ‫حربه مع الروم و�صل بجي�شه �إليها يف �آخر الليل‬ ‫�أي غل�س الليل‪ ،‬و�أمر جنوده بالنوم فيها فجاءت‬ ‫الت�سمية من الغل�س‪ ,‬ووج��ود ع��دد من املقامات‬ ‫والآث � ��ار ال��روم��ان �ي��ة ال �ق��دمي��ة ب�ه��ا ي�ج�ع��ل ه��ذه‬ ‫الرواية �أقرب للت�صديق‬ ‫�أما امل�ؤرخ م�صطفى الدباغ �صاحب مو�سوعة‬ ‫«بالدنا فل�سطني»ن�سب اال�سم �إىل �أب��ي احل�سن‬ ‫ابن املغل�س الفقيه البغدادي الذي �أقام يف القرية‬ ‫مدة من الزمن وعرف بورعه وزهده‪.‬‬ ‫تقع القرية �إىل �أق�صى ال�شمال الغربي من‬ ‫مدینة اخلليل‪ ,‬وتعترب �إح��دى ق��رى العرقوب‬ ‫(�سل�سلة اجل �ب��ال امل�م�ت��دة م��ن ال�ق��د���س �شرقا)‬ ‫وت�شرف على امتداد ال�سهل ال�ساحلي غربا‪.‬‬ ‫وم���س��اح��ة �أرا� �ض �ي �ه��ا ح�ت��ى م��ا ق�ب��ل النكبة‬ ‫«‪« 11456‬دومن � � �اً‪ ,‬م�ن�ه��ا ‪173‬دومن� � � �اً ل�ل�ط��رق��ات‬ ‫ال�ت�راب �ي��ة ال �ت��ي ت ��رب ��ط ب�ي�ن ُم � َغ �ل ����س وال �ق��رى‬ ‫امل� �ج ��اورة‪ ،‬و�أه� ��م ه ��ذه ال �ط��رق ط��ري��ق ال�ق��واف��ل‬ ‫ال �ق��دمي‪ .‬بلغ ع��دد �سكانها �سنة ‪1945‬م (‪)540‬‬ ‫ن�سمة‬ ‫ط��ري�ق�ه��ا ال���س�ه�ل�ي��ة ووج� ��ود حم�ط��ة وادي‬ ‫ال�صرار للقطارات َ�سهّل و��ص��ول �أه��ايل القرى‬ ‫امل� �ج ��اورة ل �ه��ا مم��ا ج�ع�ل�ه��ا � �س��وق �اً رئ �ي �� �س �اً لبيع‬ ‫املنتجات الزراعية واحليوانية‪ ,‬واعتربها �سكان‬ ‫ال �ق��رى امل �ج��اورة ع �ي��اد ًة ل�ع�لاج �أم��را���ض الكلى‬ ‫لوجود بئرٍ فيها يعتقدون �أن ماءه تذيب ح�صى‬ ‫الكلى‪:‬‬ ‫وب � � �ئ� � ��ر ل � �ی � ��� ��س يف ال � ��دن� � �ی � ��ا م �ث �ی��ل‬ ‫ل � � �ه� � ��ا م � � � ��ن ب � �ی� ��ن �آب � � � � � � � � ��ار الأن � � � � � � ��ام‬ ‫ب� � � � ��ه م� � � � ��اء ف � � � � � ��رات وه� � � � ��و ی �� �ش �ف ��ي‬ ‫حل� ��� �ص ��ر ال � � �ب� � ��ول م� � ��ن دون � �س �ق ��ام‬ ‫امل�سافر من القرية عليه امل�سري على قدميه‬ ‫�أو ركوب البغال واحلمري لتقله �إىل بيت جربين‬ ‫‪,‬ومنها يركب البا�ص القادم من القد�س �إىل يافا‬ ‫والرملة‪.‬‬ ‫وك ��ان ج�م�ي��ع �أه �ل �ه��ا م��ن امل �ل�اك‪ ,‬ي�سكنون‬ ‫يف ث�ل�اثِ ح ��اراتٍ ‪ ,‬وينتمون �إىل �سبع ِة ع�شائر‪,‬‬ ‫ت��رب �ط �ه��م � �ص �ل��ة ال � ��دم وال �ن �� �س��ب‪ .‬ي�ت���ش��اب�ه��ون‬ ‫ب�ط�ع��ام�ه��م ف�ج�م�ي�ع�ه��م ي ��أك �ل��ون (اخل �ب �ي �� �ص��ة)‪,‬‬ ‫وال�ع�ن�ب�ي��ة‪ ,‬ول�ب��ا��س�ه��م واح ��د ال�ق�م�ب��از ل�ل��رج��ال‪,‬‬ ‫وللن�ساء ثوبٌ من اجللجلي مُطر ٌز ب�إبداع‪.‬‬ ‫يف حاالت الوفاة يقوم �أحد من غري ع�شرية‬

‫امل �ت��وف��ى ب��ذب��ح ال��ذب��ائ��ح إلط �ع��ام أ�ه ��ل ال�ف�ق�ي��د‪,‬‬ ‫ولطلب ال ��زواج كانت تذهب جاهه م��ن وجهاء‬ ‫القرية خلطبة ال�ع��رو���س‪ ,‬واالت �ف��اق على قيمة‬ ‫امل�ه��ر فيقول املتحدث با�سم اجل��اه��ه (ي��ا فالن‬ ‫ع�شي �ضيوفك) ليقلل ال��وال��د م��ن قيمة املهر‬ ‫امل�ط�ل��وب‪ ،‬ويف ي��وم ال�ع��ر���س ي��ذب��ح أ�ه��ل العري�س‬ ‫جم ً‬ ‫ال �أو ثوراً‪ ,‬وتطبخ الن�ساء �أمام بيت العري�س‬ ‫(اجلري�شة) ويف امل�ساء تذهب ال�ف��اردة (الزفة)‬ ‫لأخذ العرو�س ويغني الرجال �أمام بيتها (ياعمنا‬ ‫ي��ا �أب��و خليل ياقهوتك ت�شفي العليل) وب�ع��د�أن‬ ‫ي��واف��ق وال��ده��ا ع�ل��ى خ��روج �ه��ا ت��زغ��رد الن�ساء‬ ‫وتغني‪:‬‬ ‫خ � � �ل � � ��ف اهلل ع � � �ل � � ��ى أ�ب� � � � � � � ��و ف �ل ��ان‬ ‫ي � � � � �خ � � � � �ل� � � � ��ف ع � � � � �ل � � � � �ي� � � � ��ه خ � � �ل � � �ف� �ي��ن‬ ‫ط � � � �ل � � � �ب � � � �ن� � � ��ا ال � � � � �ن � � � � �� � � � � �س � � � ��ب م� � �ن � ��و‬ ‫إ�ع � � � � �ط� � � � ��ان� � � � ��ا ب� � � �ن � � ��ات � � ��و ال � �ث � �ن � �ت �ي��ن‬ ‫ك� � � ��ان امل � �خ � �ت � ��ار ي� �ت� �ح� �م ��ل م � �� � �س � ��ؤول � �ي ��ات‬ ‫القرية‪,‬ك�إ�صالح ذات البني وهو �صاحب املكانة‬ ‫الأع �ل ��ى‪ ,‬وي �ق��وم جم�ل����س االخ �ت �ي��اري��ة (�أع���ض��اء‬ ‫البلدة) مبهمة الرقابة عليه يف قيامه بهامه‪,‬‬ ‫ويعينونه على حل امل�شاكل‪.‬‬ ‫وك� � � � ��ان يف ُم � �غ � �ل � ��� ��س م � �� � �ض� ��اف� ��ة واح� � � ��دة‬ ‫ت �� �س �م��ى(احل��ارة) �أو(م �ق �ع��د ال��رج��ال ) يجتمع‬ ‫لل�سمر ومناق�شة أ�م��ور القرية‪,‬‬ ‫بها كبار ال�سن َ‬ ‫وم�سجد ع�ب��ارة ع��ن غ��رف��ة وا�سعة دون مئذنة‪,‬‬ ‫اخلطيب وامل��ؤذن‪ ,‬و�أ�س�س �أهل القري ِة‬ ‫�إمامه هو‬ ‫ُ‬ ‫ع��ام ‪1925‬م��در��س��ة كانت �صفاً للكتاب‪ ,‬وعيادات‬ ‫القرية هي دكانان للحالقة‪ ,‬حيث يقوم احلالق‬ ‫بخلع الأ�ضرا�س‪ ,‬وعمل احلجامة‪� ,‬أما احتياجات‬ ‫البيت م��ن ق�ه��وة وح��ري��ر‪ ,‬وك��از ت��وف��ره��ا ثالثة‬ ‫دكاكني يف القرية‪.‬‬ ‫و َت� � َن ��و َع ن �ت��ا ُج الأر�� ��ض ف�ي�ه��ا ح�ي��ث احل�ب��وب‬ ‫ب�أنواعها‪ ,‬ومقاثي اخليار‪ ,‬والبندورة بالإ�ضافة‬ ‫�إىل ك ��روم ال �ت�ين وال�ع�ن��ب وغ�ي�ره��ا‪ ,‬وا��ش�ت�ه��رت‬

‫�أن يكون �أح��د ال��رع��اة م��ع غنمه يف ا ألح��را���ش بني‬ ‫�صفورية وعيلوط‪ ،‬ليجد �أمامه ثالث ع�شرة جثة‬ ‫هامدة‪ ،‬فهرع الأهايل وتعرفوا على موتاهم ه�ؤالء‬ ‫ال��ذي��ن ظ��ن الأه ��ايل �أن�ه��م �أُخِ � ��ذوا �إىل الأ� �س��ر يوم‬ ‫‪ 1948/7/10‬كل واحد حمل أ�خ��اه �أو ابنه ليدفنه‪،‬‬ ‫ويا له من منظر رهيب‪.‬‬ ‫�شاهدت أ�ح��د ال��رج��ال يحمل ابنيه يف عباءته‬ ‫وه �م��ا ه�ي��اك��ل ع�ظ�م�ي��ة‪ .‬ه �ك��ذا ق�ت�ل��وه��م ب ��دم ب��ارد‬ ‫وتركوهم طعما للطيور والوحو�ش‪ .‬حتى الن�ساء‬ ‫مل ي�سلمن م��ن ��ش��ره��م‪ ،‬ف�ق��د أ�ط �ل��ق أ�ح ��د اجل�ن��ود‬ ‫الر�صا�ص على �إمر�أة كانت يف طريقها من عيلوط‬ ‫�إىل النا�صرة ف�أرداها قتيلة‪ ،‬وبهذا تكون قد حلقت‬ ‫زوجها الذي ُقتِل يف �ساحة القرية يوم ‪1948/7/21‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بقي �أه��ايل عيلوط ي�سكنون النا�صرة ثالثة‬ ‫��س�ن��وات‪ ،‬ب�ع��ده��ا ع ��ادوا �إىل قريتهم ليبنوها من‬ ‫جديد‪.‬‬

‫ال�ق��ري��ة ب�شج ِر ال�صرب حيث ا�ستخدمه �أهلها‬ ‫ك�سياج للب�ساتني مينع دخ��ول احليوانات �إليها‬ ‫وك��ان��وا ي�ط�ع�م��و َن� ُه ألب �ق��اره��م وج�م��ال�ه��م لكرثة‬ ‫توفره‬ ‫وهذا ال�صرب للأر�ض �سیاج ‪ ....‬منیع وهو‬ ‫�أ�شبه باحلزام‬ ‫وا�شتهرت كذلك برتبية النحل‪ ,‬وال�ثروة‬ ‫احليوانية من الأغنام والأبقار واجلمال‪ ,‬ف�أتى‬ ‫�إليها التجار من مدن فل�سطينية خمتلفة ل�شراء‬ ‫ال�سمن البلدي والع�سل واحلبوب‪.‬‬ ‫وقيل يف املثل ال�شعبي‪�« :‬إن طاح وادي اطربا‬ ‫يا ويل تل ال�صايف» فقد تخلل �أر�ضها ال�سهلية‬ ‫بع�ض الوُديان‪,‬كان منها واد ٍم�شرتك بني ُم َغل�س‬ ‫وعجور وتل ال�صايف‪ ,‬هو وادي اطربا الذي عرف‬ ‫ب �غ��زارة م��ائ��ه ول �ك�ث�رة امل�ستنقعات وال�ب�ع��و���ض‬ ‫امل�سبب للمالريا به عندما ي�صل تل ال�صايف قيل‬ ‫املثل ال�سابق ذكره‪.‬‬ ‫يف رم �� �ض��ان م��ن ع ��ام ‪� �1948‬س �ق �ط��ت ق��ري��ة‬ ‫تل ال�صايف امل�ج��اورة مل َغل�س وباحتاللها اقرتب‬ ‫اخلطر م��ن م َغل�س فانتقل �أهلها �إىل خربة �أم‬ ‫املغر �شرق القرية املتميزة بكرثة املعز و�أ�شجارا‬ ‫خل��روب التي �شكلت العائالت حتت ظلها بيوتا‬ ‫ل�سكنهم‪� ،‬سيجت ب� أ�غ���ص��ان ال���ش�ج��رة لتحجب‬ ‫بني عائلة و أ�خ��رى قامت بعد ذلك عدة معارك‬ ‫منها م�ع��رك��ة اجل��واري ����ش‪ ,‬وق��د واج ��ه ال�شباب‬ ‫املجموعات ال�صهيونية امل�سلحة و�سقط منهم‬ ‫�شهداء ك�أحمد عبد الرحمن املغال�سة و�أُ�سر عد ٌد‬ ‫منهم‪� ,‬سالحهم الب�سيط أ�م��ام جاهزية العدو‬ ‫ح��ال دون ال�ن���ص��ر‪ ،‬ف�سقطت م�غ�ل����س وه��دم��وا‬ ‫بيوته وعلى �أرا�ضيها �أقيمت م�ستعمرة (جفن)‪.‬‬ ‫وت �� �ش �ت��ت أ�ب� �ن ��ا ؤ�ه ��ا ف�ب�ع���ض�ه��م ح ��ط رح�ل��ه‬ ‫ب � � ��الأردن وب�ع���ض�ه��م ب �ق��ي الج� �ئ� �اً يف فل�سطني‬ ‫وعيونهم جميعا على مغل�س‪.‬‬

‫مخيم الفوار‪ -‬الخليل‬ ‫مها طقاطقة‬ ‫يقع خميم الفوار جنوب مدينة اخلليل ‪ ،‬ويتو�سط بني‬ ‫قريتي دورا ويطا ‪ ،‬وتبلغ م�ساحته حوايل ‪ 273‬دومن�اً ‪ ،‬وعدد‬ ‫�سكانه حوايل ‪ 7000‬ن�سمة‪� ،‬أي مبعدل ‪ 26‬فرداً للدومن الواحد‪،‬‬ ‫وهذه الن�سبة تعترب من �أعلى الن�سب يف العامل‪ ،‬ولذلك �شوارع‬ ‫املخيم لي�ست �أكرث من �أزقة �ضيقة‪ ،‬ونظرا ل�ضيق امل�ساحة فقد‬ ‫ا�ضطر �أه��ايل املخيم للبناء العمودي‪ ،‬مما �أ ّث��ر على الو�ضع‬ ‫ال�صحي لل�سكان‪ ،‬وذل��ك ل�ع��دم وج��ود االرت� ��داد املنا�سب بني‬ ‫اجلريان‪ ،‬حيث ال تدخل ال�شم�س والتهوية اجليدة للم�ساكن‪،‬‬ ‫وكل هذا انعك�س �سلبياً على الأو�ضاع ال�صحية واالجتماعية‬ ‫ل�سكان املخيم‪ ،‬حيث ظهر كثري من الأمرا�ض املزمنة والالفتة‬ ‫ل�لان�ت�ب��اه م�ث��ل أ�م��را���ض اجل �ه��از التنف�سي و أ�م ��را� ��ض الكلى‬ ‫وال�سرطانات املختلفة‪.‬‬ ‫امل�شكالت التي يعاين منها املخيم‪:‬‬ ‫‪ -1‬االزدح ��ام ال�سكاين يف املخيم الناجت عن ازدي��اد عدد‬ ‫ال�سكان دون ازدياد امل�ساحة‪ ،‬هذه امل�شكلة �أدت �إىل م�شاكل �أخرى‬ ‫مثل عدم وجود �أماكن عامة منا�سبة‪.‬‬ ‫‪ -2‬م�شكلة التعليم الثانوي يف املخيم للإناث‪ ،‬حيث ي�ضطر‬ ‫الأه��ايل لإر��س��ال بناتهم �إىل املناطق امل�ج��اورة مثل الريحية‬ ‫ودورا للح�صول على التعليم الثانوي‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل العبء‬ ‫املايل للأهل لتوفري املوا�صالت‪ ،‬والبديل الذي ّ‬ ‫مت توفريه هو‬ ‫دكاكني يتم تدري�س الفتيات داخلها‪ ،‬وهو مكان غري منا�سب‬ ‫للتعليم الأكادميي واجلو النف�سي غري املالئم للدرا�سة‪.‬‬ ‫‪ -3‬اكتظاظ املدار�س مما ي�ؤثر على جودة التعليم‪.‬‬ ‫‪ -4‬الق�صور يف �شبكة ال�صرف ال�صحي وعدم كفايتها‪.‬‬ ‫ويعتمد �سكان املخيم ب�شكل كلي تقريبا على العمل داخل‬ ‫«�إ�سرائيل»‪ ،‬وق��د ت��أث��روا ب�شكل خا�ص ب�شكل ح��اد ب�سبب عدم‬ ‫�إمكانية الو�صول �إىل �سوق العمل الإ�سرائيلي‪ .‬وتبلغ ن�سبة‬ ‫البطالة فيه ‪.%32‬‬


‫�صباح جديد‬

‫ال�سبت (‪ )5‬ت�شرين الأول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2442‬‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫اللجنة األوملبية تدعم مسرية‬ ‫إعداد منتخب النــــشامى‬ ‫بملبغ ‪ 100‬ألف دينار‬

‫ال�سبت (‪ )5‬ت�شرين الأول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2442‬‬

‫لقاء وحيد يجمع الرمثا واملن�شية �ضمن اجلولة الرابعة من دوري املحرتفني‬

‫البقعة يغرد وحيد ًا يف الصدارة‬ ‫بفوز ثمني على شباب األردن‬ ‫ال�سبيل– جواد �سليمان وثائر م�صطفى‬

‫املنتخب الوطني لكرة القدم‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��دم��ت اللجنة االومل�ب�ي��ة دع�م�اً مالياً‬ ‫مل �� �س�يرة اع� ��داد امل�ن�ت�خ��ب ال��وط �ن��ي مببلغ‬ ‫‪ 100‬الف دينار‪ ،‬وذل��ك دعما من اللجنة‪،‬‬ ‫وت �ق��دي��را ل�لاجن��از ال�ك�ب�ير ال ��ذي حققه‬ ‫ن�شامى املنتخب الوطني ببلوغهم املحلق‬ ‫العاملي من الت�صفيات امل�ؤهلة لنهائيات‬ ‫ك ��أ���س العامل– ال�ب�رازي��ل ‪ 2014‬ك ��إجن��از‬ ‫هو االول بتاريخ الكرة االردن�ي��ة منذ ان‬ ‫عرفت كرة القدم مالعبنا يف ع�شرينيات‬ ‫القرن املا�ضي‪.‬‬ ‫وع �ب ��ر االم � �ي ��ر ع� �ل ��ي ب � ��ن احل �� �س�ي�ن‬ ‫رئ �ي ����س ال �ه �ي �ئ��ة ال�ت�ن�ف�ي��ذي��ة الحت� ��اد ك��رة‬ ‫القدم عن تقديره للدور ال��ذي تقوم به‬ ‫اللجنة االوملبية برئا�سة االم�ير في�صل‬ ‫ب��ن احل���س�ين م��ن خ�ل�ال رع��اي�ت�ه��ا لكافة‬ ‫االحت � ��ادات ال��ري��ا� �ض �ي��ة وه ��و م��ا ينعك�س‬ ‫ب �� �ص��ورة اي �ج��اب �ي��ة ع �ل��ى ع �م��ل االحت� ��ادات‬ ‫ال��ري��ا� �ض �ي��ة اجت� ��اه امل �ن �ت �خ��ات ال��وط �ن �ي��ة‪،‬‬ ‫ب��اع�ت�ب��اره��ا ت�شكل ق�م��ة عملها ومقيا�سا‬ ‫ل �ن �ج��اح �ه��ا‪ ،‬ومب ��ا مي�ك�ن�ه��ا م��ن ال��و� �ص��ول‬ ‫اىل قمة االجن ��ازات يف امل�ح��اف��ل العربية‬ ‫والقارية والدولية‪.‬‬ ‫وق ��ال الأم �ي�ر ع�ل��ي يف ب �ي��ان �صحفي‬ ‫�صدر عن مكتبه‪" :‬اللجنة االوملبية تقوم‬ ‫بدور كبري‪ ،‬وبلغت برئا�سة االمري في�صل‬ ‫ق �م��ة ال �ع �ط��اء م ��ن اج� ��ل � �ش �ب��اب ال��وط��ن‬

‫وريا�ضته"‪.‬‬ ‫وا� � �ض� ��اف‪" :‬ان ه� ��ذا ال ��دع ��م ال ��ذي‬ ‫تقدمه اللجنة االوملبية ملنتخب الن�شامى‬ ‫يجعلنا ن�سري م��ن خ�لال��ه ي��دا ب�ي��د نحو‬ ‫حتقيق ط�م��وح ك��ل اب�ن��اء ال��وط��ن‪ ،‬وتنظر‬ ‫اليه ا�سرة الكرة االردنية ممثله بالهيئة‬ ‫التنفيذية الحتاد كرة القدم بكل تقدير؛‬ ‫لأن ��ه ج ��اء ب�ت��وق�ي��ت ي�ت�ن��ا��س��ب م��ع اه�م�ي��ة‬ ‫امل��رح�ل��ة ب��اع�ت�ب��اره��ا م��رح�ل��ة ت��اري�خ�ي��ة يف‬ ‫م�سرية الكرة االردنية‪ ،‬وهي جزء ا�سا�سي‬ ‫من م�سرية الريا�ضية االردنية"‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار الأم �ي�ر ع �ل��ي‪" :‬ندرك حجم‬ ‫امل�س�ؤولية التي تتحملها اللجنة االوملبية‪،‬‬ ‫وه ��ي م �� �س ��ؤول �ي��ة ك �ب�ي�رة ت �ق��وم ب �ه��ا على‬ ‫اف �� �ض��ل وج ��ه ب�ف���ض��ل ت��وج �ي �ه��ات االم�ي�ر‬ ‫في�صل بن احل�سني واجلهد ال��ذي يبذله‬ ‫جمل�س ادارة اللجنة االومل�ب�ي��ة وجلانها‬ ‫وكوادرها"‪.‬‬ ‫وب � �ي ��ن‪" :‬منتخب ال� �ن� ��� �ش ��ام ��ى ه��و‬ ‫�سفري الريا�ضة االردن�ي��ة يف اك�بر حمفل‬ ‫جماهريي ريا�ضي ف��وق الكرة االر�ضية‪،‬‬ ‫وه ��و ك� ��أ� ��س ال� �ع ��امل وا� �ض �ح��ى ال�ن���ش��ام��ى‬ ‫ي�لام���س��ون ح�ل��م ك��ل اب �ن��اء ال��وط��ن ببلوغ‬ ‫ن �ه��ائ �ي��ات ك��ا���س ال� �ع ��امل و�� �س ��وف ي���س��اه��م‬ ‫دع��م اللجنة االومل�ب�ي��ة يف م���س�يرة اع��داد‬ ‫ال �ن �� �ش��ام��ى خل ��و� ��ض م� �ب ��ارات ��ي ال ��ذه ��اب‬ ‫واالي ��اب م��ن املحلق العاملي ام��ام خام�س‬ ‫جمموعة امريكا اجلنوبية"‪.‬‬

‫غ��رد فريق البقعة وح�ي��داً ب�صدارة‬ ‫دوري املحرتفني لكرة القدم بعد فوزه‬ ‫على فريق �شباب الأردن (حامل اللقب)‬ ‫بثالثة �أهداف مقابل هدفني يف املباراة‬ ‫ال �ت��ي أ�ق �ي �م��ت م �� �س��اء ام ����س ع �ل��ى ��س�ت��اد‬ ‫امللك عبد اهلل الثاين‪� ،‬ضمن مناف�سات‬ ‫اجلولة الرابعة من عمر امل�سابقة التي‬ ‫افتتحت م�ساء اخلمي�س بفوز الوحدات‬ ‫على ال�صريح ‪�/ 2‬صفر واجل��زي��رة على‬ ‫احل�سني بذات النتيجة‪.‬‬ ‫وحمل ال�شوط الثاين قمة الإث��ارة‬ ‫ب�ي�ن ال �ف��ري �ق�ين‪ ،‬ح �ي��ث ان �ت �ه��ى ال���ش��وط‬ ‫االول بالتعادل ال�سلبي و�شهد �سل�سلة‬ ‫م��ن ال�ف��ر���ص ال�ضائعة‪ ،‬وبلغث ا إلث ��ارة‬ ‫ذروت � �ه� ��ا يف اح � � ��داث ال� ��� �ش ��وط ال �ث ��اين‬ ‫بت�سجيل خم�سة �أه ��داف؛ حيث تناوب‬ ‫ع �ل��ى ث�لاث �ي��ة ال �ب �ق �ع��ة ع ��دن ��ان ع��دو���س‬ ‫(ه��دف��ان) ( ‪ 52‬و‪ )63‬وعثمان اخلطيب‬ ‫(‪ ،)60‬بينما �سجل ثنائية �شباب الأردن‬ ‫عبد الهادي املحارمة (‪ )48‬ومهند خالد‬ ‫(‪.)80‬‬ ‫ورف��ع ال�ف��وز ر�صيد البقعة ل�ـ‪10‬‬ ‫ن �ق��اط وح� �ي ��داً يف ال� ��� �ص ��دارة م ��ن ‪3‬‬ ‫ان �ت �� �ص��ارات وت� �ع ��ادل وح� �ي ��د‪ ،‬ب�ي�ن�م��ا‬ ‫تلقى �شباب الأردن خ�سارته الثانية‬ ‫ه��ذا املو�سم ليتجمد ر�صيده عند ‪6‬‬ ‫ن�ق��اط‪ ،‬م�تراج�ع�اً اىل امل��رك��ز الثالث‬ ‫م�ؤقتاً‪.‬‬ ‫و�أك �م��ل ال �ف��ري �ق��ان امل� �ب ��اراة بع�شرة‬ ‫العبني بعد طرد حامت عوين من البقعة‬ ‫وامل �ح�ت�رف ال �ن �ي �ج�يري ب��اب��ا دي ��وب من‬ ‫�شباب الأردن بالبطاقة احلمراء‪.‬‬ ‫وج� ��اء ال �ل �ق��اء م �ث�ي�را م �ن��ذ ب��داي�ت��ه‬ ‫وحتى نهايته‪ ،‬وبلغت ذروة ا إلث��ارة فيه‬ ‫خ �ل�ال ال� �ف�ت�رة ال �ث��ان �ي��ة ال �ت��ي ��ش�ه��دت‬ ‫تقدما للبقعة ومعادلة من طرف �شباب‬ ‫الأردن‪ ،‬ق�ب��ل �أن يح�سم البقعة املهمة‬ ‫نهائيا وينجح يف خطف ن�ق��اط امل�ب��اراة‬ ‫كاملة‪ ،‬رغم �أن "�أ�سود غمدان" حاولوا‬ ‫يف الدقائق الأخرية تعديل املوقف‪ ،‬وكاد‬ ‫�أن يتحقق ذل��ك ل��وال ب��راع��ة احل��ار���س‬ ‫حممود املزايدة يف �إبعاد الكرات املتتالية‬ ‫للفريق‪.‬‬ ‫وي�ن�ت�ظ��ر ان ي�ل�ت�ق��ي ال �ي��وم ال��رم�ث��ا‬ ‫مع �ضيفه من�شية بني ح�سن على �ستاد‬ ‫الأم �ي��ر ه��ا� �ش��م ب��ال��رم �ث��ا وغ � ��داً الأح ��د‬ ‫الفي�صلي مع ذات را�س على �ستاد امللك‬ ‫ع �ب��د اهلل ال �ث ��اين وال �� �ش �ي��خ ح �� �س�ين مع‬

‫من لقاء البقعة و�شباب الأردن‬

‫العربي على �ستاد االمري ها�شم بالرمثا‪.‬‬ ‫لقاء اليوم‬ ‫الرمثا * املن�شية ملعب الأمري ها�شم‬ ‫ال �شك �أن و�ضعية الرمثا �أف�ضل‬ ‫ب�ك�ث�ير م��ن امل�ن���ش�ي��ة؛ �إذ �إن "غزالن‬ ‫ال�شمال" مي�ت�ل�ك��ون ر� �ص �ي��دا نقطيا‬ ‫�أف���ض��ل‪ ،‬والأه ��م �أن ال�ل�ق��اء ي�ق��ام على‬ ‫�أر�� �ض� �ه ��م وب �ي�ن ج �م��اه�ي�ره��م ب�ع�ك����س‬ ‫املن�شية "املتعرث" بع�ض ال���ش��يء يف‬

‫م �ب��اري��ات��ه الأخ�ي��رة ال ��ذي مل يجمع‬ ‫��س��وى نقطة واح��دة م��ن ‪ 3‬م�ب��اري��ات‪،‬‬ ‫ول �ه��ذا ي�ط�م��ح ال�ف��ري��ق �أن ي �ك��ون ن��دا‬ ‫ق��وي��ا ل�ل��رم�ث��ا وي �ب��اغ �ت��ه يف ال�ن�ت�ي�ج��ة‬ ‫وي�ع��ود �إىل معاقله ب�ت�ع��ادل على أ�ق��ل‬ ‫تقدير‪ ،‬و�إن كانت الرغبة يف حتقيق‬ ‫الفوز كبرية‪.‬‬ ‫ع�م��وم��ا م��درب ال��رم�ث��ا ف�ي�يرا �أع��د‬ ‫ال �ع��دة ل�ل�م��وق�ع��ة‪ ،‬و�أع� �ل ��ن �أن ال�ف��ري��ق‬ ‫�سيلعب ب�شكل خمتلف اعتبارا من هذا‬

‫الجهاز الفني ملنتخب الشباب والالعبون يؤكدون أهمية الظهور‬ ‫بثوب املنافسة بالتصفيات األسيوية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اجمع اجلهاز الفني والعبو املنتخب الوطني‬ ‫لل�شباب لكرة القدم على �ضرورة تقدمي كل اجلهود‬ ‫م��ن اج��ل ال�ظ�ه��ور ب�ث��وب املناف�سة يف الت�صفيات‬ ‫ا أل��س�ي��وي��ة للمجموعة الثانية ال�ت��ي ي�ست�ضيفها‬ ‫الأردن اعتبارا من �أم�س اجلمعة وحتى ‪ 12‬اجلاري‬ ‫مب�شاركته �إىل جانب ا إلم ��ارات‪ ،‬اليمن‪ ،‬املالديف‬ ‫و�أفغان�ستان‪.‬‬ ‫وعقد اجلهاز الفني للمنتخب مع الالعبني‬ ‫حوارا مفتوحا بفندق الأرينا �سبي�س ‪-‬مكان اقامة‬ ‫ال��وف��د‪ -‬حيث مت احل��دي��ث ع��ن بع�ض املالحظات‬ ‫الفنية والعمل من اجل على رفع املعنوية لتحقيق‬ ‫املطلوب‪.‬‬ ‫وحت � ��دث ال�ل�اع� �ب ��ون‪ :‬ع�ي���س��ى ن �ف ����ش ورف �ي��ق‬

‫احل�م�ي��دي وان����س ح�ج��از واده ��م القري�شي وب�شار‬ ‫ف�ت��ح اهلل وم�صطفى ك�م��ال وحم �م��ود ��ش��وك��ت عن‬ ‫�أهمية حتقيق الفوز‪ ،‬وجتنب الأخطاء وموا�صلة‬ ‫ت�ألق الكرة الأردن�ي��ة باملحافل القارية‪ ،‬معتربين‬ ‫�أن ال�ف��ر��ص��ة م�ت��اح��ة ل�ت�ق��دمي ال �� �ص��ورة املنا�سبة‬ ‫وا�ستغالل الفر�ص والت�سجيل‪.‬‬ ‫كما لفت ع��ون ال �ل��وزي ورف��اق��ه ع�لاء امل��رايف‬ ‫وا�سامة �سريوة وخالد ع�صام وا�سماعيل اخلالدي‬ ‫وبا�سل �شاهني وابراهيم اخلب وحممد ابو عواد‬ ‫وخالد الدردور النظر اىل ان كافة العنا�صر تنتظر‬ ‫الت�صفيات ولديهم الطاقة الكاملة لتنفيذ كافة‬ ‫الواجبات اخلططية وخو�ض كافة املباريات بذات‬ ‫ال��وت�يرة‪ ،‬فيما ب��دت الثقة الوا�ضحة على حممد‬ ‫التميمي واحمد الطهرواي ور�أف��ت الربيع وبهاء‬ ‫العبد وخ�ل��ف ذي��اب��ات وم ��روان اب��و غالية واحمد‬

‫ع��ودة اهلل يف م�ساندة ح��دي��ث البقية يف املطالبة‬ ‫بالت�سجيل مبكرا لدى خو�ض �أي مواجهة وعدم‬ ‫الت�أخر يف ذلك‪ ،‬ويبدو �أن �أكرث املرتقبني ل�صافرة‬ ‫ال�ب��داي��ة ه��و املهاجم ال�ب��ارز ب�ه��اء اب��و �سيف ال��ذي‬ ‫ق��ال باحلرف ال��واح��د‪ :‬ا�سعى لأك��ون مع زمالئي‬ ‫جنم الت�صفيات من خالل زي��ارة ال�شباك وح�صد‬ ‫النقاط و�سنكون عند ح�سن ظن اجلميع‪.‬‬ ‫وخا�ض �صباح ام�س املنتخب ح�صة تدريبية‬ ‫على ملعب البرتاء جرى فيها تطبيق التحركات‬ ‫ال �ه �ج��وم �ي��ة واالرت� � � ��داد اىل امل �ن��اط��ق ال��دف��اع �ي��ة‬ ‫والتن�سيق الكامل مع خط الو�سط‪ ،‬على �أن يكون‬ ‫ت��دري��ب ال�ي��وم على �ستاد ع�م��ان لو�ضع اللم�سات‬ ‫النهائية قبل مواجهة الأحد القادم عند ال�ساد�سة‬ ‫م�ساء يف افتتاح امل�شوار‪ .‬ويت�ألف اجلهازان الفني‬ ‫واالدراي للمنتخب م��ن ك��ل م��ن امل��دي��ر الفني‬

‫فرحة منتخب ال�شباب لكرة القدم يف منا�سبة �سابقة‬

‫بيربت كغدو وامل��درب العام مو�سى عو�ض واملدرب‬ ‫ب ��دران ال���ش�ق��ران وم ��درب احل��را���س ك��ام��ل ج�ع��ارة‬ ‫وامل�ع��ال��ج حممد عبابنة واملن�سق االع�لام��ي ع��ودة‬ ‫الدولة وم�س�ؤول اللوزام حممد العالونة‪.‬‬ ‫وان �ط �ل �ق��ت ال �ت �� �ص �ف �ي��ات ام� �� ��س مب��واج �ه �ت��ي‬ ‫افغان�ستان وامل��ال��دي��ف على �ستاد االم�ي�ر حممد‬ ‫بالزرقاء‪ ،‬االم��ارات واليمن على �ستاد عمان وهو‬ ‫املكان ال��ذي �سي�شهد كافة مباريات املنتخب عند‬ ‫ال�ساد�سة م�ساء اي��ام ‪ 6‬و‪ 8‬و‪ 10‬و‪ 12‬على التوايل‬ ‫امام املالديف وافغان�ستان واليمن واالمارات‪.‬‬ ‫وتقام ت�صفيات املجموعات الأ�سيوية يف الأردن‬ ‫وقطر وال�ع��راق و إ�ي ��ران وفل�سطني وه��وجن كوجن‬ ‫و�إندوني�سيا وتايالند وال�صني‪ ،‬ويت�أهل �صاحب‬ ‫املركز الأول يف كل جمموعة من املجموعات الت�سع‬ ‫�إىل النهائيات (خم�س جمموعات من غرب �أ�سيا‬ ‫و�أربع جمموعات من �شرق �أ�سيا)‪� ،‬إىل جانب �أف�ضل‬ ‫�ستة منتخبات حت�صل ع�ل��ى امل��رك��ز ال �ث��اين‪ ،‬اىل‬ ‫جانب ميامنار (م�ست�ضيف النهائيات)‪ ،‬وتت�أهل‬ ‫املنتخبات احلا�صلة على املراكز الأربعة الأوىل يف‬ ‫الت�صفيات �إىل نهائيات ك�أ�س العامل حتت ‪ 20‬عاما‬ ‫يف نيوزلندا عام ‪ 2015‬وت�ضم املجموعات‪:‬‬ ‫ املجموعة الأوىل‪� :‬أوزبك�ستان‪ ،‬قطر‪ ،‬الهند‪،‬‬‫تركمان�ستان‪ ،‬نيبال‪.‬‬ ‫ املجموعة الثانية‪ :‬الأردن‪ ،‬الإمارات‪ ،‬اليمن‪،‬‬‫املالديف‪� ،‬أفغان�ستان‬ ‫ امل �ج �م��وع��ة ال �ث��ال �ث��ة‪ :‬ال � �ع� ��راق‪ ،‬ال �ك��وي��ت‪،‬‬‫باك�ستان‪ ،‬بنجالد�ش‪.‬‬ ‫ املجموعة الرابعة‪� :‬إيران‪ ،‬ال�سعودية‪ ،‬لبنان‪،‬‬‫طاجيك�ستان‪.‬‬ ‫ امل �ج �م��وع��ة اخل��ام �� �س��ة‪� �� :‬س ��وري ��ة‪ ،‬ع �م��ان‪،‬‬‫البحرين‪ ،‬فل�سطني‪.‬‬ ‫ امل�ج�م��وع��ة ال���س��اد��س��ة‪� :‬أ� �س�ترال �ي��ا‪ ،‬فيتنام‪،‬‬‫ال�صني تايبيه‪ ،‬منجوليا‪ ،‬هوجن كوجن‪.‬‬ ‫ امل �ج �م��وع��ة ال �� �س��اب �ع��ة‪ :‬ك ��وري ��ا اجل �ن��وب �ي��ة‪،‬‬‫�إندوني�سيا‪ ،‬الو�س‪ ،‬غوام‪ ،‬الفلبني‪.‬‬ ‫ امل �ج �م��وع��ة ال �ث��ام �ن��ة‪ :‬ك ��وري ��ا ال���ش�م��ال�ي��ة‪،‬‬‫تايالند‪� ،‬سنغافورة‪ ،‬بروناي‪.‬‬ ‫ امل �ج �م��وع��ة ال �ت��ا� �س �ع��ة‪ :‬ال� �ي ��اب ��ان‪ ،‬ال �� �ص�ين‪،‬‬‫ماليزيا‪ ،‬مكاو‪.‬‬

‫اللقاء‪ ،‬فيما بدا مدرب الرمثا ال�سابق‬ ‫وامل�ن���ش�ي��ة احل ��ايل ب�ل�ال ال�ل�ح��ام واث�ق�اً‬ ‫م��ن ق� ��درات ف��ري �ق��ه ع �ل��ى �إب � ��داء "ردة‬ ‫فعل" مثالية تقودهم �إىل حتقيق �أول‬ ‫انت�صار‪.‬‬ ‫ي�ب�رز م��ن ال��رم �ث��ا‪ :‬رك ��ان اخل��ال��دي‬ ‫ورامي �سمارة وعالء ال�شقران و�سليمان‬ ‫ال�سلمان‪ ،‬ومن املن�شية‪ :‬مالك الربغوثي‬ ‫وح�سام �شديفات وحماد الأ�سمر وعامر‬ ‫�أبو حويطي‪.‬‬

‫الدمريي يغيب‬ ‫عن املالعب ‪ 6‬أسابيع‬

‫الدمريي يخرج م�صابا بزفقة معالج الفريق م�أمون حرب‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أو��ض�ح��ت الفحو�ص الطبية و��ص��ورة ال��رن�ين املغناطي�سي‬ ‫ال �ت��ي اج ��ري ��ت ل �ل �م��داف��ع حم �م��د ال ��دم�ي�ري وج � ��ود مت� ��زق يف‬ ‫الغ�ضروف االنفي يف منطقة الركبه‪ .‬وح�سب معالج الفريق‬ ‫م�أمون حرب الذي حتدت للموقع الر�سمي للنادي‪ ،‬فقد �أكد ان‬ ‫الالعب يحتاج اىل عملية للتخل�ص من التمزق‪ ،‬ومن املتوقع‬ ‫ان يغيب عن املالعب لفرته متتد اىل ‪ 6‬ا�سابيع تقريباً‪.‬‬ ‫هذا وتعر�ض املدافع الدويل حممد الدمريي �إىل الإ�صابة‬ ‫يف اثناء م�شاركته يف لقاء ال��وح��دات �أم��ام ال�صريح يف اجلولة‬ ‫الرابعة م��ن دوري املحرتفني لكرة ال�ق��دم‪ ،‬وخ��رج قبل نهاية‬ ‫ال�شوط الأول بقليل وحل مكانه الالعب ال�شاب �أحمد اليا�س‪.‬‬ ‫وتعد �إ�صابة ال�ضمريي �ضربة مزدوجة للوحدات ومنتخب‬ ‫"الن�شامى" الذي ي�ستعد للقاء ُعمان يف الت�صفيات الأ�سيوية‬ ‫امل�ؤهلة �إىل النهائيات املقررة يف �أ�سرتاليا‪ ،‬وكذلك �إىل لقائي‬ ‫امللحق النهائي امل��ؤه��ل �إىل نهائيات ك�أ�س العامل يف الربازيل‬ ‫‪.2014‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫ال�سبت (‪ )5‬ت�شرين الأول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2442‬‬

‫‪15‬‬

‫البطوالت االوروبية املحلية‬

‫قطبا مانشسرت يتطلعان لعدم تفويت القطار وموقعتان‬ ‫من العيار الثقيل يف ايطاليا‬ ‫نيقو�سيا‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يبحث فريقا مدينة مان�ش�سرت عن تخفيف خ�سائرهما قبل ان‬ ‫يفوتهما قطار الدوري االنكليزي لكرة القدم هذا املو�سم‪.‬‬ ‫مان�ش�سرت يونايتد ح��ام��ل اللقب يقبع يف امل��رك��ز ال�ث��اين ع�شر‬ ‫حمققا بداية �سيئة جدا بخ�سارته ثالث مباريات من ا�صل ‪ ،6‬وهو‬ ‫يحل على �سندرالند االخ�ير ال��ذي اق��ال مدربه االيطايل باولو دي‬ ‫كانيو النه الوحيد لعدم فوزه يف اي لقاء حتى االن‪.‬‬ ‫اما �سيتي بطل ‪ ،2012‬فرتاجع اىل املركز ال�سابع بعد خ�سارته‬ ‫االخرية امام ا�ستون فيال ‪ ،2-3‬وتابع م�سريته القامتة بخ�سارة كبرية‬ ‫على ار�ضه امام بايرن ميونيخ االملاين ‪ 1-3‬يف دوري ابطال اوروبا‪.‬‬ ‫ويفتتح الفريق االزرق املرحلة ال�سابعة اليوم امام �ضيفه ايفرتون‬ ‫الرابع والذي حقق �سل�سلة رائعة بفوزه بثالث مباريات متتالية بعد‬ ‫‪ 3‬تعادالت حتت ا�شراف مدربه اجلديد اال�سباين روبرتو مارتينيز‪.‬‬ ‫يف املباراة االوىل‪ ،‬ي�أمل يونايتد ان ين�سى اي�ضا تعادله املخيب‬ ‫ام��ام �شاختار دانيت�سك االوك��راين ‪ 1-1‬يف دوري االبطال‪ ،‬و�سقوطه‬ ‫املفاجىء امام و�ست بروميت�ش يف املرحلة ال�سابقة‪ ،‬ليحقق ا�سو أ� بداية‬ ‫له يف الدوري منذ ‪ 24‬عاما‪.‬‬ ‫وقال كري�س �سمولينغ الذي لعب ا�سا�سيا امام �شاختار بدال من‬ ‫العجوز ريو فرديناند‪" :‬منحني املدرب ثقة كبرية بالزج بي ا�سا�سيا‬ ‫واريد ان ا�شارك قدر االمكان االن"‪.‬‬ ‫وي �ت��وق��ع ان ي �ع��ود امل �ه��اج��م واي� ��ن روين اىل ت���ش�ك�ي�ل��ة امل ��درب‬ ‫اال�سكتلندي ديفيد مويز بعد غيابه عن لقاء دانيت�سك ال�صابته يف‬ ‫�ساقه يف التمارين‪.‬‬ ‫وطالب قائد دف��اع الفريق ال�صربي نيمانيا فيديت�ش زم�لاءه‬ ‫بالعودة اىل مبادىء اللعبة اال�سا�سية‪" :‬علينا ان نعرتف بان بدايتنا‬ ‫مل تكن مثالية‪ ،‬وان�ن��ا ارتكبنا بع�ض االخ�ط��اء‪ .‬ه��ذا الفريق ميلك‬ ‫امكانات كثرية ونعمل ب�شكل جيد االن"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪" :‬احيانا ال ت � أ�ت��ي ال�ن�ت��ائ��ج وال يتحقق االداء‪ ،‬ل�ك��ن ان��ا‬ ‫متفائل‪ .‬ال�شيء االهم هو ان ندافع جيدا‪ ،‬اذا دافعنا جيدا اعتقد اننا‬ ‫منلك فر�صة حتقيق االلقاب"‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬مل ينجح �سندرالند‪ ،‬ال��ذي �سيخو�ض م�ب��اراة ملعب‬ ‫ال�ضوء من دون مدرب ا�صيل‪ ،‬بالفوز على يونايتد يف الدوري يف اخر‬ ‫‪ 22‬حماولة اي منذ اذار ‪.1997‬‬ ‫ويف املباراة الثانية‪ ،‬يبدو و�ضع املدرب الت�شيلي مانويل بيليغريني‬ ‫مماثال حلالة مويز‪ ،‬بعد هفوات �سيتي االخ�يرة على رغم تر�سانة‬ ‫النجوم الكربى التي ي�ضمها الفريق اململوك اماراتيا‪.‬‬ ‫واقر مدافع الفريق العائد من ا�صابة ميكاه ريت�شاردز انه يتعني‬ ‫على الفريق الرد ب�سرعة‪" :‬تعر�ضنا لنتيجتني �سيئتني‪ ،‬ال نحب ان‬ ‫نخ�سر املباريات املتتالية الننا منلك عقلية الفوز"‪.‬‬ ‫وال�لاف��ت ان يونايتد و�سيتي اللذين �سيطرا على البطولتني‬ ‫االخريتني‪ ،‬تركا ال�ساحة الندية العا�صمة لندن ومدينة ليفربول‪،‬‬ ‫اذ يت�صدر ار�سنال الرتتيب (‪ 15‬نقطة) بفارق نقطتني عن ليفربول‬ ‫وتوتنهام‪ ،‬وثالث نقاط عن ايفرتون واربعة عن ت�شل�سي‪.‬‬ ‫ويتوجه ار�سنال االحد اىل و�ست بروميت�ش العا�شر منت�شيا من‬ ‫فوزه امل�ستحق على نابويل االيطايل ‪�-2‬صفر يف دوري االبطال‪.‬‬ ‫وجن��ح الع�ب��و امل ��درب الفرن�سي ار��س�ين فينغر بتحقيق خم�سة‬ ‫انت�صارات متتالية بعد خ�سارته االفتتاحية على ار�ضه امام ا�ستون‬ ‫فيال ‪ 3-1‬وال�ت��ي ك��ان��ت على م��ا ي�ب��دو حم�ف��زا ك�ب�يرا لتعوي�ض دفع‬ ‫البع�ض بانه ق��د يقود الفريق اللندين اىل اللقب الول م��رة منذ‬ ‫‪ ،2004‬ما اعتربه فينغر ام��را جنونيا يف فرتة ال ي��زال فيه ال��دوري‬ ‫يف بدايته‪.‬‬ ‫وي�ت� أ�ل��ق يف �صفوف املدفعجية الع��ب و�سطهم االمل��اين م�سعود‬ ‫اوزيل املنتقل من ريال مدريد اال�سباين مقابل ‪5‬ر‪ 42‬مليون جنيه‪،‬‬ ‫وال��ذي �سجل هدفا رائعا يف مرمى نابويل كان االول له مع فريقه‬ ‫اجلديد يف امل�سابقة القارية‪.‬‬ ‫وق ��ال م��داف��ع ال�ف��ري��ق االمل ��اين ب�ير مريتي�ساكر ال ��ذي ي�ساعد‬ ‫مواطنه الرتكي اال�صل على الت�أقلم يف لندن‪" :‬ميكنني م�ساعدته‬ ‫ب��اي تف�صيل يف مدينته اجل��دي��دة‪ .‬علي ان ا�ساعد اوزي��ل‪ ،‬الن��ه من‬ ‫املهم ان يت�أقلم مع الفريق ب�سرعة كي يلعب بحرية اكرب على ار�ض‬ ‫امللعب"‪.‬‬

‫وت��اب��ع‪" :‬ر�ؤيته ه��ائ�ل��ة وم �ع��ه ا��ص�ب�ح�ن��ا اخ �ط��ر ون�ن��اف����س على‬ ‫م�ستويات اعلى"‪.‬‬ ‫ام��ا ليفربول ال�ث��اين‪ ،‬وال��ذي ع��اد اىل طريق ال�ف��وز بعد تعادل‬ ‫وخ���س��ارة‪ ،‬في�أمل مبتابعة ال�ضغط على ار�سنال عندما ي�ست�ضيف‬ ‫كري�ستال باال�س املتوا�ضع والذي خ�سر ‪ 5‬مرات من ‪ 6‬مباريات‪ ،‬معوال‬ ‫على عودة هدافه االوروغوياين لوي�س �سواريز من االيقاف وجناعة‬ ‫الدويل دانيال �ستاريدج‪.‬‬ ‫ويف ب��اق��ي امل �ب��اري��ات‪ ،‬يلعب ال�سبت ف��ول�ه��ام م��ع ��س�ت��وك �سيتي‪،‬‬ ‫وهال �سيتي مع ا�ستون فيال‪ ،‬وكارديف �سيتي مع نيوكا�سل‪ ،‬واالحد‬ ‫��س��اوث�م�ب�ت��ون م��ع ��س��وان���س��ي ��س�ي�ت��ي‪ ،‬ون��وري�ت����ش �سيتي م��ع ت�شل�سي‪،‬‬ ‫وتوتنهام مع و�ست هام يونايتد‪.‬‬ ‫الدوري الإيطايل‬ ‫تتجه االنظار يف عطلة نهاية اال�سبوع اىل املوقعتني الناريتني‬ ‫اللتني جتمعان يوفنتو�س ح��ام��ل اللقب بغرميه م�ي�لان م��ن جهة‬ ‫وروم��ا املت�صدر م��ع م�ضيفه ان�تر ميالن املتجدد م��ن جهة اخ��رى‪،‬‬ ‫وذلك يف املرحلة ال�سابعة من الدوري االيطايل‪.‬‬ ‫يف املواجهة االوىل التي يحت�ضنها ملعب "يوفنتو�س �ستايدوم"‬ ‫غدا االحد‪ ،‬يبدو يوفنتو�س وغرميه ميالن بام�س احلاجة للخروج‬ ‫بالنقاط الثالث من هذه املوقعة وان كان االول يف و�ضع اف�ضل بكثري‬ ‫من فريق املدرب ما�سيميليانو اليغري الذي يقبع يف املركز التا�سع‬ ‫وب�ف��ارق ‪ 10‬نقاط ع��ن ال���ص��دارة بعد ‪ 6‬م��راح��ل فقط على انطالق‬ ‫املو�سم‪.‬‬ ‫ومل يحقق الفريق اللومباردي �سوى انت�صارين يف الدوري هذا‬ ‫املو�سم كانا على ار�ضه على ح�ساب كالياري (‪ 1-3‬يف املرحلة الثانية)‬ ‫و�سمبدوريا (‪�-1‬صفر يف املرحلة ال�سابقة)‪ ،‬لكنه يف و�ضع جيد يف‬ ‫م�سابقة دوري ابطال اوروب��ا بعد ان اطاح بايندهوفن الهولندي يف‬ ‫ال��دور الفا�صل (‪ 1-1‬و‪�-3‬صفر) ثم تغلب على �سلتيك اال�سكتلندي‬ ‫(‪� �-2‬ص �ف��ر) يف ملعبه وت �ع��ادل م��ع اي��اك����س ال�ه��ول�ن��دي (‪ )1-1‬خ��ارج‬ ‫قواعده يف املرحلتني االوليني من دور املجموعات) ما جعله يحتل‬ ‫املركز الثاين يف جمموعته بفارق نقطتني عن بر�شلونة اال�سباين‬ ‫املت�صدر الذي �سيكون خ�صمه املقبل يف ‪ 22‬احلايل على ملعب "�سان‬ ‫�سريو"‪.‬‬ ‫ام��ا بالن�سبة ليوفنتو�س‪ ،‬فهو ي�أمل ان ين�سى النتيجة املخيبة‬ ‫التي حققها االربعاء يف دوري ابطال اوروبا حيث اكتفى بالتعادل مع‬ ‫�ضيفه غلطة �سراي الرتكي يف مباراة تخلف خاللها لكنه عاد وادرك‬ ‫التعادل ثم تقدم عرب البديل فابيو كوالياريال لكن الرد الرتكي جاء‬ ‫بعد دقيقة فقط‪ ،‬ليكتفي فريق املدرب انتونيو كونتي بنقطة للمباراة‬ ‫الثانية على التوايل بعد ان تعادل يف املرحلة االوىل ام��ام م�ضيفه‬ ‫كوبنهاغن الدمناركي‪.‬‬ ‫ولطاملا ارتدت املواجهة بني يوفنتو�س الذي يحتل املركز الثالث‬ ‫يف الرتتيب العام بنف�س عدد نقاط نابويل الثاين وبفارق نقطتني عن‬ ‫روما املت�صدر بعد ان حقق اال�سبوع املا�ضي على ح�ساب جاره تورينو‬ ‫(‪��-1‬ص�ف��ر) ف��وزه الثالث على ال�ت��وايل واخل��ام����س يف �ست مباريات‬ ‫بف�ضل الفرن�سي بول بوغبا‪ ،‬وغرميه ميالن طابعا مميزا جدا لعدة‬ ‫ا�سباب ولعلها ان الفريقني ت�شاركا العديد من الالعبني واخرهم‬ ‫الي�ساندرو ماتري (انتقل هذا املو�سم اىل ميالن بعد ان داف��ع عن‬ ‫الوان يوفنتو�س من كانون الثاين ‪ 2011‬اىل ‪ ،)2013‬وحار�س ميالن‬ ‫احل��ايل كري�ستيان ابياتي (لعب مع يوفنتو�س على �سبيل االع��ارة‬ ‫مو�سم ‪ )2006-2005‬واندريا بريلو (لعب مع ميالن من ‪ 2001‬اىل‬ ‫‪ )2011‬واحلار�س االحتياطي يف "ال�سيدة العجوز" ماركو �ستوراري‬ ‫(لعب مع ميالن من كانون الثاين ‪ 2007‬اىل حزيران ‪ 2007‬ون�صف‬ ‫مو�سم ‪.)2010-2009‬‬ ‫كما ارت ��دى فيليبو اي�ن��زاغ��ي ك�لا القمي�صني (يوفنتو�س من‬ ‫‪ 1997‬اىل ‪ ،2001‬ميالن ‪ 2001‬م��ن اىل ‪ ،)2012‬وال�سويدي زالت��ان‬ ‫ابراهيموفيت�ش (يوفنتو�س من ‪ 2004‬اىل ‪ 2006‬وميالن من ‪2010‬‬ ‫اىل ‪ ،)2012‬وروبرتو باجيو (يوفنتو�س من ‪ 1990‬اىل ‪ 1995‬وميالن‬ ‫من ‪ 1995‬اىل ‪ ،)1997‬وفابيو كابيلو (يوفنتو�س من ‪ 1970‬اىل ‪1976‬‬ ‫وم�ي�لان م��ن ‪ 1976‬اىل ‪ ،)1980‬وروم�ي��و بينيتي (يوفنتو�س مو�سم‬ ‫‪ 1969-1968‬وميالن من ‪ 1970‬اىل ‪ 1976‬ثم عاد اىل يوفنتو�س من‬ ‫‪ 1976‬اىل ‪.)1979‬‬ ‫وقد درب كال من الفريقني من قبل كارلو ان�شيلوتي (يوفنتو�س‬

‫مان�ش�سرت يونايتد يرغب يف ا�ستعادة االنت�صارات على ح�ساب �سندرالند‬

‫من �شباط ‪ 1999‬حتى ‪ 2001‬وميالن من ت�شرين الثاين ‪ 2001‬حتى‬ ‫‪ )2009‬وكابيلو (ميالن من ‪ 1991‬اىل ‪ 1996‬ومو�سم ‪ 1998-1997‬ثم‬ ‫يوفنتو�س من ‪ 2004‬اىل ‪.)2006‬‬ ‫وت�صب التوقعات يف م�صلحة يوفنتو�س رغم االنتقادات املوجهة‬ ‫اىل كونتي والتزامه بخطة ‪ 2-5-3‬حتى وان مل جتد نفعا يف بع�ض‬ ‫املباريات مثل لقاء االربعاء �ضد غلطة �سراي‪ ،‬لكن ميالن �سي�سعى‬ ‫جاهدا لكي يحقق فوزه االول يف معقل "ال�سيدة العجوز" منذ اذار‬ ‫‪�-1( 2011‬صفر �سجله جينارو غاتوزو) من اجل احل�صول على الدفع‬ ‫املعنوي الالزم الطالق مو�سمه‪.‬‬ ‫ويف امل��واج�ه��ة الثانية ال�ت��ي ت�ق��ام ال �ي��وم على ملعب "جوزيبي‬ ‫مياتزا"‪ ،‬ي�سعى روما للت�أكيد انه جدي يف م�سعاه الحراز اللقب للمرة‬ ‫االوىل منذ ‪ 2001‬والرابعة يف تاريخه عندما يحل �ضيفا على انرت‬ ‫ميالن الذي ظهر حتى االن بقيادة مدربه اجلديد وولرت مات�ساري‬ ‫مبظهر خمتلف متاما عما قدمه املو�سم املا�ضي حني ف�شل يف احتالل‬ ‫احد املراكز التي تخوله امل�شاركة اوروبيا هذا املو�سم‪.‬‬ ‫وي��وا� �ص��ل روم ��ا ب��داي�ت��ه ال �ن��اري��ة م��ع م ��درب ج��دي��د اي���ض��ا هو‬ ‫الفرن�سي رودي غار�سيا اذ حقق حتى االن �ستة انت�صارات متتالية‬ ‫واخرها جاء بنتيجة كا�سحة على �ضيفه بولونيا ‪�-5‬صفر‪ ،‬حمققا‬ ‫ف��وزه االول على االخ�ير منذ ح��وايل ارب�ع��ة اع��وام وحت��دي��دا منذ‬ ‫م��و��س��م ‪ 2010-2009‬ح�ين ح��ول ت � أ�خ��ره اىل ف��وز ‪ 1-2‬يف طريقه‬ ‫لتحقيق ‪ 23‬م�ب��اراة دون هزمية بقيادة م��درب موناكو الفرن�سي‬ ‫حاليا كالوديو رانيريي ما �سمح له حينها بالرتبع على ال�صدارة‬ ‫لفرتة طويلة قبل ان يخ�سر اللقب يف املرت االخ�ير مل�صلحة انرت‬ ‫ميالن ب�سبب �سقوطه على ار�ضه امام �سمبدوريا (‪.)1-2‬‬ ‫وي�أمل "جالورو�سي" الذي اجرى الكثري من التعديالت على‬ ‫ت�شكيلته‪ ،‬ان يكون املو�سم احلايل مماثال لذلك املو�سم وقد اظهر‬ ‫انه قادر على املناف�سة بجدية على اللقب رغم انه مل يخترب حتى‬ ‫االن ق��درات��ه ام��ام مناف�سي العيار الثقيل با�ستثناء ج��اره اللدود‬ ‫الت�سيو (‪�-2‬صفر)‪ ،‬وهو �سيتمكن من مقارنة نف�سه بالفرق املناف�سة‬ ‫االخرى يف املرحلتني املقبلتني حني يواجه انرت ثم نابويل‪.‬‬

‫اما بالن�سبة النرت‪ ،‬فهو كان امام فر�صة انتزاع ال�صدارة من‬ ‫روما يف حال فوزه عليه اليوم‪ ،‬لو مل ي�سقط يف املرحلة ال�سابقة يف‬ ‫فخ كالياري (‪ ،)1-1‬حيث ف�شل يف العودة من معقل االخري بفوزه‬ ‫الثالث على التوايل واخلام�س يف �ست مباريات هذا املو�سم واكتفى‬ ‫بالتعادل للمرة الثانية‪ ،‬علما ب��ان امل��رة االوىل مل تكن بالنتيجة‬ ‫ال�سيئة النها كانت امام يوفنتو�س (‪ )1-1‬يف ان حني ان التعادل يف‬ ‫مباراة كالياري يعترب تعرثا لفريق املدرب ماتزاري‪.‬‬ ‫و��س�ت�ك��ون م��واج�ه��ة ال�غ��د م�ث�يرة ج��دا اذ جت�م��ع ب�ين فريقني‬ ‫هجوميني مت��ام��ا‪ ،‬اذ جن��ح روم��ا يف ال��و��ص��ول اىل ال�شباك يف ‪17‬‬ ‫منا�سبة خالل �ست مباريات فيما اهتزت �شباكه مرة واحدة فقط‪،‬‬ ‫اما انرت ف�سجل ‪ 16‬هدفا مقابل ‪ 3‬اهداف يف مرماه‪.‬‬ ‫كما متيز روم��ا حتى االن بتوزع االه��داف التي �سجلها بني ‪9‬‬ ‫العبني خمتلفني‪ ،‬ما �سي�صعب من مهمة دفاع "نرياتزوري"‪.‬‬ ‫و�سيكون نابويل مرتب�صا لروما لكي ينتزع ال�صدارة منه يف‬ ‫حال �سقوط فريق العا�صمة يف "جوزيبي مياتزا"‪ ،‬خ�صو�صا ان‬ ‫فريق املدرب اال�سباين رافايل بينيتيز يخو�ض اختبارا �سهال على‬ ‫ار�ضه ام��ام ليفورنو يف م�ب��اراة ي�سعى من خاللها تنا�سي خ�سارة‬ ‫منت�صف اال�سبوع امام ار�سنال االنكليزي (�صفر‪ )2-‬يف دوري ابطال‬ ‫اوروبا‪.‬‬ ‫وت�شهد هذه املرحلة مواجهة قوية اخرى بني الت�سيو ال�ساد�س‬ ‫و�ضيفه فيورنتينا اخلام�س يف مباراة ي�سعى من خاللها الفريقان‬ ‫اىل تعوي�ض �سقوطهما يف امل��رح�ل��ة ال�سابق يف ف��خ ال�ت�ع��ادل ام��ام‬ ‫املتوا�ضع �سا�سوولو (‪ )2-2‬وبارما (‪.)2-2‬‬ ‫ويدخل الفريقان اىل هذه املباراة مبعنويات جيدة بعد تعادل‬ ‫الت�سيو مع م�ضيفه طرابزون �سبور الرتكي (‪ )3-3‬وفوز فيورنتينا‬ ‫على م�ضيفه دنيربوبرتوف�سك االوكراين (‪ )1-2‬يف م�سابق الدوري‬ ‫االوروبي اخلمي�س‪.‬‬ ‫ويف املباريات االخرى‪ ،‬يلعب ال�سبت كييفو مع اتاالنتا‪ ،‬واالحد‬ ‫بارما مع �سا�سوولو‪ ،‬وبولونيا مع فريونا‪ ،‬واودينيزي مع كالياري‪،‬‬ ‫و�سمبدوريا مع تورينو‪ ،‬وكاتانيا مع جنوى‪.‬‬

‫ذهاب ن�صف نهائي دوري �أبطال �أفريقيا‬

‫األهلي والرتجي يف مهام صعبة للكامريون وجنوب افريقيا‬

‫نيقو�سيا‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يخو�ض االه�ل��ي امل�صري وال�ترج��ي التون�سي مواجهتني‬ ‫�صعبتني ع�ل��ى ار� ��ض ك��وت��ون ��س�ب��ور ال �ك��ام�يروين واورالن� ��دو‬ ‫بايرت�س اجلنوب افريقي اليوم يف ذه��اب ال��دور ن�صف نهائي‬ ‫مل�سابقة دوري ابطال افريقيا لكرة القدم‪.‬‬ ‫يف امل�ب��اراة االوىل‪ ،‬يبحث االه�ل��ي‪ ،‬حامل الرقم القيا�سي‬ ‫بعدد م��رات اح��راز اللقب (‪ 7‬م��رات)‪ ،‬عن تكرار نتيجته امام‬ ‫خ�صمه عندما التقيا �سابقا يف نهائي ‪ 2008‬حيث فاز ذهابا على‬ ‫ار�ضه بهديف وائل جمعة واالنغويل امادو فالفيو وتعادال ايابا‬ ‫‪ 2-2‬حيث �سجل لالهلي احمد ح�سن و�شادي حممد‪.‬‬ ‫و�سيواجه االهلي درجة حرارة مرتفعة يف غاروا‪ ،‬وتوا�ضع‬ ‫ار�ضية ملعب اومني �سبورت ادجا الذي يت�سع لـ‪ 25‬الف متفرج‪.‬‬ ‫ور�أى حممد يو�سف مدرب االهلي �أن خو�ض فريقه لعدة‬ ‫مباريات على ملعب �ستاد اجلونة ع�صرا‪� ،‬أفاد الالعبني ب�شكل‬ ‫كبري وو�ضعهم يف جاهزية خو�ض املباريات الأفريقية خارج‬ ‫ملعبه يف درجة حرارة عالية‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �سوء �أر�ض ملعب‬ ‫اجلونة؛ مما �سيجعل الالعبني لديهم اخل�برة لتجاوز هذه‬ ‫العقبة يف مباراة كوتون �سبور‪.‬‬ ‫وق ��ال جن��م و��س��ط ال�ف��ري��ق حم�م��د اب��و ت��ري�ك��ة ان امل �ب��اراة‬ ‫�ستكون �صعبة يف غاروا‪" :‬من املبكر التحدث عن النهائي؛ لأن‬ ‫القطن �سيكون �صعبا خ�صو�صا املباراة االوىل يف الكامريون‪.‬‬ ‫�شاهدت مباراتهم االخ�يرة ام��ام الرتجي يف دور املجموعات‪،‬‬ ‫والح �ظ��ت ان�ه��م ا��ص�ب�ح��وا اق ��وى‪ .‬ل�ك��ن ن�ح��ن اب �ط��ال الن�سخة‬ ‫االخ�يرة‪ ،‬وميكننا حتقيق نتيجة ايجابية على رغم الظروف‬ ‫ال�صعبة املتوقعة يف الكامريون"‪.‬‬ ‫وي�ستفيد االه�ل��ي م��ن ا��س�ت�ع��ادة قلب دف��اع��ه وائ��ل جمعة‬ ‫للياقته البدنية بعد ا�صابة ع�ضلية‪ ،‬فيما اطم�أن اجلهاز الفني‬ ‫على جاهزية احمد فتحي و�شريف عبد الف�ضيل‪.‬‬ ‫ويغيب عن االهلي عماد متعب ملنحه فر�صة اكرب للعالج‬ ‫والت�أهيل قبل مباراة االياب يف ‪ 20‬احلايل‪.‬‬ ‫و�سيعتمد امل ��درب يو�سف على �سيد معو�ض واب��و تريكة‬ ‫ووليد �سليمان وح�سام عا�شور وعبداهلل ال�سعيد واحمد عبد‬ ‫الظاهر‪.‬‬

‫وقال ح�سام عا�شور العب و�سط االهلي‪�" :‬أعتقد �أنه من‬ ‫غري املنطقي �أن نقوم بالتقليل من قيمة الفريق الكامريوين‪،‬‬ ‫فكوتون و�صل اىل ال��دور قبل النهائي فكيف يكون مناف�سا‬ ‫�سهال �أو قليل احليلة يف مباراة وعلى �أر�ضه وو�سط جماهريه"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪" :‬فريق ك��وت��ون اختلف كثريا ع��ن ع��ام ‪ 2008‬وهو‬ ‫نف�س الأمر بالن�سبة لالهلي والالعبني املوجودين يف الفريق‪،‬‬ ‫ولكن حجم االختالفات و�إيجابياتها على كل فريق كلها عوامل‬ ‫�ستح�سمها نتيجة لقاء الذهاب"‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬قررت ادارة كوتون فتح ابواب امللعب جمانا امام‬ ‫اجلماهري كتحفيز لالعبني يف مواجهة تعتربها م�صريية‪.‬‬ ‫وعرب حار�س مرمى كوتون لويك فودجو عن تخوفه من‬ ‫الركالت الثابتة لالهلي‪" :‬اعتقد ان الكرات الثابتة هي نقطة‬ ‫القوة لدى االهلي"‪.‬‬ ‫ويف املباراة الثانية‪ ،‬يبحث الرتجي عن موا�صلة م�شواره‬ ‫نحو النهائي الرابع على التوايل ام��ام فريق مل يخ�سر على‬ ‫ار�ضه هذا املو�سم يف امل�سابقة القارية‪.‬‬ ‫ووعد مدرب الرتجي ماهر الكنزاري بالهجوم على ملعب‬ ‫اورالن��دو بايرت�س‪" :‬هذه طبيعة لعبنا‪ .‬جناحنا يف ال�سنوات‬ ‫الأخرية بني على مهاجمة مناف�سينا‪ .‬ن�ؤمن بقاعدة كرة القدم‬ ‫القدمية �أن الهجوم هو خري و�سيلة للدفاع"‪.‬‬ ‫وا��ض��اف ال�ك�ن��زاري ملوقع االحت��اد ال�ق��اري الر�سمي‪" :‬لن‬ ‫جنل�س يف الوراء ون�سمح لأورالندو بفر�ض �أ�سلوبه علينا‪ .‬هذا‬ ‫ال�ن��وع م��ن ال�ك��رة عك�س ثقافة اال�ستمتاع ال�ت��ي نتبعها‪ ،‬وهي‬ ‫الهجوم والدفاع كوحدة واحدة‪ .‬كرة القدم هي نوع من املتعة‬ ‫بغ�ض النظر عن كونها �صناعة تناف�سية"‪.‬‬ ‫وتابع الكنزاري لل�صحافيني يف جنوب �أفريقيا "�أعرف‬ ‫جيدا ان النتائج �أ�صبحت هي كل �شيء وان الفرق ترغب يف‬ ‫الفوز ب�أي ثمن حتى لو �ضحت باملتعة‪ ،‬لكنني �أ�ؤمن �أنه ميكن‬ ‫املزج بني اال�ستمتاع واملناف�سة يف نف�س الوقت"‪.‬‬ ‫و أ�� �ض��اف امل ��درب ال ��ذي ف��از ف��ري�ق��ه ب��ال�ل�ق��ب ع��ام��ي ‪1994‬‬ ‫و‪": 2011‬ما عرفناه �أي�ضا �أن جماهري بايرت�س بالرغم من‬ ‫حما�سها الكبري واخافتها للمناف�سني �إال �أنهم قد يكونوا عائقا‬ ‫لفريقهم‪ .‬لو �سجلنا �أوال �سن�صيبهم بالقلق‪ .‬يبدو عليهم الت�أثر‬ ‫حني يت�أخر فريقهم‪ .‬لذا �سيكون حيويا لنا �أن ن�سجل �أوال"‪.‬‬ ‫ويعتمد الكنزاري على املهاجم الكامريوين يانيك ندجنغ‬

‫والع��ب الو�سط ا�سامة ال��دراج��ي امل�ستبعد م��ن قائمة تون�س‬ ‫ملواجهة الكامريون احلا�سمة يف ت�صفيات افريقيا امل�ؤهلة اىل‬ ‫مونديال ‪ 2014‬والغاين هاري�سون افول وح�سني الراقد وخالد‬ ‫املولهي‪.‬‬ ‫و�سيفتقد الرتجي جهود ثنائي خط الو�سط املكون من‬ ‫جمدي الرتاوي وكرمي العوا�ضي ب�سبب اال�صابة‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬انهى القرا�صنة املجموعة االوىل يف ربع النهائي‬ ‫يف امل��رك��ز ال�ث��اين خلف الأه�ل��ي امل���ص��ري‪ ،‬لكن‬ ‫مدربهم روجر دي �سا يعتقد �أن فريقه ميلك‬ ‫القوة للتفوق على �ضيفهم‪.‬‬ ‫وق��ال دي �سا‪" :‬مل نحظ بقدر كاف‬ ‫من الراحة منذ خ�سارتنا �أمام بالتينوم‬ ‫� �س �ت��ارز حم�ل�ي��ا ال���س�ب��ت امل��ا� �ض��ي وه��ذه‬ ‫�ستكون مباراة �صعبة‪� .‬شخ�صيا �أحب‬ ‫ه��ذه التحديات لأن ال�ف��وز مينحك‬ ‫ر�ضا كامال"‪.‬‬ ‫ور�أى مدرب بايرت�س �أن فريقه‬ ‫يعاين من بع�ض اال�صابات القليلة‬ ‫لكنه �أ�ضاف �أن��ه ال ي�شكو من ذلك‪،‬‬ ‫وقال "�سيفي�سو مييني هو الوحيد‬ ‫الذي �أ�شك يف م�شاركته يوم ال�سبت‬ ‫لكن هذا لي�س عذرا"‪.‬‬ ‫وقال دين كليت العب اورالندو‪:‬‬ ‫"نحن �أي�ضا بطل �سابق وفريق كبري‪.‬‬ ‫لعبنا ه�ن��اك م��ن قبل ون�ع��رف املتوقع‬ ‫منا كالعبني وكفريق‪ .‬نلعب على �أر�ضنا‬ ‫ون �ح �ت��اج لنتيجة إ�ي �ج��اب �ي��ة ق�ب��ل م �ب��اراة‬ ‫الإياب"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪�" :‬أود �أن �أطلب من كل م�شجع‬ ‫ل�ن��ا وم ��ن ك��ل اجل �ن��وب �إف��ري �ق �ي�ين �أن ي��أت��ي‬ ‫وي���س��ان��دن��ا‪ .‬ال ن�ل�ع��ب ف�ق��ط ل�ب�يرات����س ولكن‬ ‫للبالد كلها‪ .‬ت�شجيعهم �سيكون �أم ��را مقدرا‬ ‫بالن�سبة لنا و�سي�ساعدنا كثريا"‪.‬‬ ‫وت �ق ��ام م �ب��ارات��ا االي � ��اب يف ‪ 19‬و‪ 20‬ال���ش�ه��ر‬ ‫احلايل‪.‬‬

‫جنم الأهلي حممد �أبو تريكة واثق من قدرات فريقه‬


‫‪16‬‬

‫الأخيــــــــــــــــــــــــــرة‬

‫ال�سبت (‪ )5‬ت�شرين الأول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2442‬‬

‫د‪.‬علي العتوم‬

‫لحم اإلبل وحليب الناقة يف املآدب‬ ‫الفاخرة بأشهر الفنادق‬

‫أهازيج فتى اإلسالم (‪)39‬‬

‫هِ َّمتِي َتن َْط ُح ا ِجل��ب� َ�ال َو َت ْ�س ُموّ‬

‫همتي‬

‫العربية نت‬

‫َل ْ�ستُ َأ� ْر�ضى بِالدُّ ونِ إِ� ْذ يِ َ‬ ‫ْ�س‬ ‫ل َنف ٌ‬ ‫ْ�س‬ ‫ال�صغا ِر م ِْن ُكلِّ ِجن ٍ‬ ‫َح ْي ُث َم ْه َوى ِّ‬ ‫َو يِ َ‬ ‫ت ُ‬ ‫يل الْـ‬ ‫�ضاء حُ ِ‬ ‫ل ال� َع��زْ َم� ُ�ة املَ ُ‬ ‫ِناء ا أَ‬ ‫ل جْم��ا ِد ُو ْك��دِ ي َوهَ ِّمي‬ ‫وا ْبت ُ‬ ‫��م‬ ‫�أَن�����ا ِم� ْ‬ ‫���ن �أُ َّم�������ةٍ َز ِك���� َّي����ةِ خِ �� ْي ٍ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َو��َ�س � أ� ْم��� ِ��ض��ي لأ��ْ�س �ت � ِع��ي��دَ ُع�لاه��ا‬

‫حتت القبب املذهبة يف أ�ح��د الفنادق الفاخرة يف الإم ��ارات‪ ،‬يحر�ص‬ ‫الطاهي على �إدخ��ال حلم اجلمل �إىل قوائم الطعام‪ ،‬فلحم اجلمل يجمع‬ ‫بني قوام حلم العجل ونكهة حلم اخلروف‪.‬‬ ‫و�إذ ق��د ي�ب��دو �أك �ل��ه غ��ري�ب�اً بالن�سبة ل�ث�ق��اف��ات خمتلفة‪� ،‬إال �أن ��ه ب��ات‬ ‫ي�ستقطب اخلليجيني والأجانب على حد �سواء‪.‬‬ ‫وابتكر ال�شيف الفرن�سي همربغر حلم اجلمل مع �أوراق الذهب‪ ،‬وهو‬ ‫�أكرث الأطباق مبيعاً‪ ،‬وي�صل ثمنه �إىل ‪ 50‬دوالراً‪.‬‬ ‫والطبق مكون من حلم اجلمل املبهر مع قطع جبنة احللومي املدخنة‬ ‫ومربى الب�صل‪ ،‬يف خبز مطلي ب��أوراق الذهب اخلال�ص الذي ميكن �أكله‪،‬‬ ‫ويقدم مع �شرائح احلم�ص املقلية بد ًال من البطاطا‪.‬‬ ‫ويف الدوحة‪ ،‬مطعم �آخر يقدم حلم اجلمل يف �أطباق عاملية‪� ،‬إحداها‬ ‫ط�ب��ق حل��م اجل �م��ل م��ع ك�ب��د الأوز امل���س�م��ن يف ا� �س �ت �ع��ادة خليجية لطبق‬ ‫"رو�سيني" ال�شهري‪.‬‬ ‫ول�ه��ذا الطبق يتم طهي حل��م اجل�م��ل مل��دة خم�سة أ�ي ��ام حتى تتفتت‬ ‫خيوطه وتتداخل مع ال�صل�صة اخلا�صة‪.‬‬ ‫ويف دب��ي‪ ،‬ق��رر م�ستثمرون ت�صدير حليب الناقة �إىل أ���س��واق جديدة‬ ‫و�صناعة �شوكوالتة فاخرة من احلليب ال��ذي يعد الأك�ثر غنى باملكونات‬ ‫املغذية‪� ،‬إذ يحتوي على ثالثة �أ�ضعاف كمية الفيتامني (�سي) املوجودة يف‬ ‫احلليب البقري‪.‬‬

‫وزارة السياحة الصينية تنشر‬ ‫فضائح مواطنيها يف الخارج‬ ‫بكني‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫من االمتناع عن و�ضع الأ�صابع يف الأنف والتبول يف حو�ض ال�سباحة‬ ‫�إىل عدم �سرقة �سرتة الإنقاذ يف الطائرة‪ ،‬ت�ستعر�ض ال�سلطات ال�صينية يف‬ ‫دليل موجه �إىل ال�صينيني ال�سائحني يف اخلارج التو�صيات التي ينبغي على‬ ‫امل�سافرين اتباعها بعد ت�صرفات �صدرت عنهم مل تكن دوماً الئقة‪.‬‬ ‫وي�ستفيد ال�صينيون من حت�سن م�ستوى عي�شهم ليم�ضوا إ�ج��ازات‬ ‫يف اخل��ارج‪ ،‬لكن �سلوكهم غري الالئق يف بع�ض الأح�ي��ان "ي�شوه ال�صورة‬ ‫املعكو�سة عن ال�شعب ال�صيني"‪ ،‬على حد ق��ول نائب رئي�س ال��وزراء وانغ‬ ‫يانغ‪.‬‬ ‫ال مف�ص ً‬ ‫ون�شرت �إدارة ال�سياحة الوطنية دلي ً‬ ‫ال عن الت�صرفات احل�سنة‬ ‫على ‪� 64‬صفحة على موقعها الإلكرتوين مبنا�سبة ما يعرف بـ"الأ�سبوع‬ ‫الذهبي"‪� ،‬أي مو�سم العطل الذي بد أ� الثالثاء املا�ضي‪.‬‬ ‫وقامت عدة بلدان‪ ،‬مبا فيها البلدان الأوروبية‪ ،‬بتي�سري �إجراءات منح‬ ‫ت�أ�شريات الدخول ال�ستقطاب ال�صينيني املي�سورين وامل�ستعدين لإنفاق‬ ‫�أموالهم يف �أرا�ضيها‪ ،‬لكن �سلوك ال�صينيني قد �أث��ار اال�ستياء يف بع�ض‬ ‫الأحيان‪.‬‬ ‫وعلى �سبيل املثال‪� ،‬سمحت �سائحة �صينية البنها ب�أن يتبول يف زجاجة‬ ‫يف قلب مطعم يف هونغ كونغ‪.‬‬ ‫ويو�صي الدليل ال�سياح بعدم مت�ضية وقت طويل يف املراحي�ض العامة‬ ‫�أو ترك �آثار الأحذية فيه‪ ،‬كما ين�صحهم بعدم �إحداث �ضجة وهم ي�أكلون‪.‬‬ ‫ويقدم الدليل �أي�ضاً تو�صيات خا�صة ببع�ض البلدان املعينة‪ ،‬مثل �أملانيا‬ ‫حيث ينبغي عدم الت�صفيق بالأيدي ملناداة �شخ�ص باعتبار �أن ذلك خم�ص�ص‬ ‫للكالب‪� ،‬أو �إ�سبانيا حيث تن�صح ال�سيدات بو�ضع �أقراط يف �آذانهن‪� ،‬أو حتى‬ ‫اليابان حيث يو�صى بعدم مل�س الثياب وال�شعر �أثناء تناول الطعام‪.‬‬

‫املدير العام‬ ‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫ال�سها َع ِزيز ًا أَ� ِب ّيا‬ ‫َف � ْوقَ ه��ا ِم ُّ‬ ‫ال�سف َْح واملَ َ‬ ‫َت� ُ‬ ‫عا�ش الدَّ ِن ّيا‬ ‫أنف َّ‬ ‫َ‬ ‫ال�سطْ َح واملكانَ ال َع ِل ّيا‬ ‫ُح ِر ُموا َّ‬ ‫وال�صفا َة َ�شظِ ّيا‬ ‫ال�صلْدَ‬ ‫َّ‬ ‫َجنْدَ َل َّ‬ ‫عال الذُّ را َو ِح ْ�ض ِن رُّ َ‬ ‫الث ّيا‬ ‫يف �أَ يِ‬ ‫�أَ ْه��دَ تِ الطُّ ْه َر ِل ْل َو َرى َ�س ْرمَدِ ّيا‬ ‫يف ظِ اللِ الظُّ با َف َت ًى �أَ ْح َمدِ ّيا‬

‫البحر‪ :‬اخلفيف‬ ‫‪ -1‬تنطح اجلبال‪ :‬ت�صدمها وال تتهيَّبها‪ .‬ال�سها‪ :‬جنم عالٍ يف ال�سماء يكا ُد ال يظهر لعلوِّه‪.‬‬ ‫‪ -2‬الدون‪ :‬الوطيء‪.‬‬ ‫‪ -3‬مهوى‪ُّ :‬‬ ‫حمط نظ ٍر‪ .‬ال�سطح‪ :‬العلوّ‪.‬‬ ‫‪ -4‬العزمة امل�ضاء‪ :‬املا�ضية‪ ،‬القوية‪ .‬حتيل‪ :‬حتوِّل‪ .‬اجلندل‪ :‬ال�صخر ال�صُّ ْلب‪� .‬شظيّا‪ُ :‬فتاتاً‪.‬‬ ‫‪ -5‬وكدي‪ :‬غايتي‪ ،‬هديف‪.‬‬ ‫‪ -6‬خيم‪ :‬طبع‪� ،‬أ�صل‪� .‬سرمد ّياً‪� :‬أبد ّياً‪.‬‬ ‫‪ُّ -7‬‬ ‫الظبا‪ :‬ال�سيوف‪ ،‬جمع ُظبَة‪� .‬أحمد ّياً‪ :‬م�سلماً‪ ،‬ن�سبة للر�سول حممد �صلى اهلل عليه‬ ‫(ومب�شراً‬ ‫و�سلم‪� ،‬إذ هو من �أ�سمائه‪ ،‬كما جاء يف قول عي�سى عليه ال�صالة وال�سالم عنه‪ِّ :‬‬ ‫بر�سولٍ ي�أ ِتي من بع ِدي ا�سْ ُم ُه �أحمد)‪.‬‬

‫«األوبزرفر»‪ 30 :‬ألف عاهرة يف دبي‬ ‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬ ‫ق ��در ك��ات��ب ب��ري �ط��اين ع ��دد من‬ ‫تعملن بـ”الدعارة ” يف دب��ي ب �ـ‪30‬‬ ‫ال��ف ينت�شرن يف ال�ف�ن��ادق وال�ن��وادي‬ ‫الليلية املوجودة بالإمارة التي يبلغ‬ ‫�إجمايل عدد �سكانها مليونا ون�صف‬ ‫املليون‪.‬‬ ‫وحت � ��ت ع � �ن� ��وان "ملاذا ال �ت �� �ش��دد‬ ‫الإ� �س�ل�ام��ي يف دب ��ي مزيف؟" ن���ش��رت‬ ‫�صحيفة "الأوبزرفر" ال�بري�ط��ان�ي��ة‬ ‫مقاال لوليام باتلر‪ ،‬وهو ا�سم م�ستعار‬ ‫لكاتب بريطاين عا�ش لأربع �سنوات يف‬ ‫دبي‪ ،‬قال فيه �إن جلب الن�ساء الالئي‬ ‫يعملن يف جم��ال ال��دع��ارة �إىل الإم��ارة‬ ‫ذات ال�شهرة ال�ع��امل�ي��ة‪ ،‬يتم م��ن خالل‬ ‫منحهن يف �أول الأمر ت�أ�شرية زيارة ثم‬ ‫تتحول �إىل ت�أ�شرية عمل‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف "رمبا ت �ك��ون (امل � ��ر�أة) يف‬ ‫و�ضح النهار نادلة يف مطعم �أو عاملة يف‬ ‫�أحد املتاجر �إال �أنها تتحول يف الليل �إىل‬ ‫مهنة الدعارة"‪.‬‬

‫رئي�س التحرير‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫وح�سب �صاحب امل�ق��ال ف ��إن "دبي‬ ‫�أ�صبحت وجهة رئي�سة لعدد كبري من‬ ‫م��واط �ن��ي دول اخل �ل �ي��ج ح �ي��ث يق�ضي‬ ‫الرجال �أياما هناك بعيدا عن �أ�سرهم‬ ‫وزوجاتهم لال�ستمتاع بحياة الليل"‪.‬‬ ‫وي ��ر�� �ص ��د امل � �ق� ��ال جت� � ��ارب ك��ات �ب��ه‬ ‫ول �ق��اءات��ه ال �ت��ي �أج ��راه ��ا م��ع ب��ائ�ع��ات‬ ‫ال �ه��وى امل �ن �ت �� �ش��رات يف �أم ��اك ��ن ك�ث�يرة‬ ‫يف دب��ي‪ ،‬لكن ال�ك��ات��ب ي��زي��د على ذلك‬ ‫ف �ي �� �ش�ير �إىل واق� �ع ��ة احل� �ك ��م ب���س�ج��ن‬ ‫ب��ري �ط��ان �ي�ي�ن ب �� �س �ب��ب ق �ب �ل��ة يف أ�ح� ��د‬ ‫الأم ��اك ��ن ال �ع��ام��ة‪ ،‬م �ع �ت�برا ذل ��ك من‬ ‫امل �ف��ارق��ات ال�لاف�ت��ة "نظرا لأن كافة‬ ‫النوادي الليلة وكثري من الفنادق تعج‬ ‫مب��ا ق ��دره ب �ـ‪� 30‬أل ��ف ام ��ر�أة يعملن يف‬ ‫جمال الدعارة"‪.‬‬ ‫وي� � � � ؤ�ك � � ��د � � �ص� ��اح� ��ب امل � � �ق� � ��ال �أن‬ ‫ال�ب�ري� �ط ��ان� �ي�ي�ن ك� ��ان� ��ا � �س �ي �ي��ئ احل ��ظ‬ ‫ل�ت�ع��ر��ض�ه�م��ا مل �ث��ل ه ��ذا احل �ك��م ب�سبب‬ ‫ال�ط�ب�ي�ع��ة الإ� �س�ل�ام �ي��ة ل �ل��دول��ة ال�ت��ي‬ ‫ع��اق�ب�ت�ه�م��ا ب�ي�ن�م��ا ت�غ����ض ال �ط��رف عن‬ ‫�آالف ال�ع��اه��رات املنت�شرات يف الفنادق‬

‫ال�سبيل على الفي�سبوك‬ ‫املوقع الإلكرتوين‬ ‫‪www.assabeel.net‬‬

‫‪www.facebook.com/Assabeel.Newspaper‬‬ ‫ال�سبيل على تويرت‬ ‫‪twitter.com/assabeeldotnet‬‬

‫والنوادي الليلية‪.‬‬ ‫وي �ق��ول ال�ك��ات��ب إ�ن ��ه ع�ل��ى ال��رغ��م‬ ‫من �أن مهنة الدعارة منت�شرة يف كل‬ ‫م�ك��ان �إال أ�ن�ه��ا م��زده��رة ول�ه��ا طبيعة‬ ‫خ��ا��ص��ة يف دب��ي وذل��ك ب�سبب طبيعة‬ ‫العمالء وطبيعة بائعات الهوى على‬ ‫الرغم من �أنها غري قانونية �إال �أنها‬ ‫�أ�صبحت "و�سيلة لهو �شائعة" على‬ ‫حد و�صفه‪.‬‬ ‫وي�شري باتلر �إىل أ�ن��ه على الرغم‬ ‫من �أن ممار�سة الدعارة من املحرمات‬ ‫يف ال�شريعة الإ�سالمية �إال �أن ال�سلطات‬ ‫يف دبي نادرا ما تتحرك وتتخذ �إجراءات‬ ‫ملنعها‪.‬‬ ‫ويرى باتلر �أن ال�سلطات يف بع�ض‬ ‫الأح �ي��ان تعلن اكت�شاف واع�ت�ق��ال عدد‬ ‫م��ن ع�صابات جت��ارة ال��رق�ي��ق الأبي�ض‬ ‫ول �ك��ن م�ع�ظ��م م ��ن ي �ت��م ��ض�ب�ط�ه��م من‬ ‫جن�سيات �صينية ونيبالية �أو هندية‬ ‫ف��اخل �ط��ورة لي�ست يف ه� ��ؤالء ول�ك��ن يف‬ ‫الع�صابات الأخرى املنظمة التي ي�صفها‬ ‫ب�أنها ذات م�ستوى راق‪.‬‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫دبي‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫املكاتب‪ :‬عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫اال�ستقالل بجانب مدار�س العروبة جممع‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫هاتف‪ - 5692853 5692852 :‬فاك�س‪5692854 :‬‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫ال�ضياء التجاري‬

‫العنوان الربيدي‪:‬‬ ‫�ص‪.‬ب ‪213545‬‬

‫احل�سني ال�شرقي ‪11121‬‬ ‫عمان الأردن‬


01 16 2442