Issuu on Google+

‫رفض تكفيل معتقلي «رابعة» للمرة الثانية‬ ‫خليل قنديل‬

‫اجلمعة ‪ 28‬ذو القعدة ‪ 1434‬هـ ‪ 4‬ت�شرين �أول‬

‫‪ 2013‬م ‪ -‬ال�سنة ‪20‬‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫رف����ض م��دع��ي ع��ام حمكمة �أم��ن ال��دول��ة للمرة‬ ‫الثانية طلبات تكفيل كل م��ن‪ :‬همام قفي�شة‪ ،‬و�أمي��ن‬ ‫البحراوي‪ ،‬و�ضياء الدين ال�شلبي املوقوفني من قبل‬ ‫املحكمة يف �سجن اجلويدة على خلفية اتهامهم بتوزيع‬ ‫مل�صقات «�شعار رابعة»‪.‬‬ ‫و�أ�شار املحامي عبد القادر اخلطيب اىل �صدور‬ ‫قرار من حمكمة التمييز بعدم حتقق �شروط تهمة‪:‬‬ ‫«القيام ب�أعمال مل جتزها احلكومة من �ش�أنها تعكري‬ ‫�صفو العالقات مع دولة عربية �شقيقة وتعري�ض حياة‬ ‫اردنيني للخطر»‪ ،‬التي وجهها مدعي عام حمكمة امن‬

‫العدد ‪2441‬‬

‫تعيني مدير لـ «صندوق البيئة» بـراتب ‪ 1500‬دينار شهري ًا‬

‫انتهاء اعرتاضات دعم املحروقات‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أنهت دائ��رة �ضريبة الدخل واملبيعات‬ ‫قبول االعرتا�ضات على الدفعتني الأوىل‬ ‫وال�ث��ان�ي��ة‪ ،‬فيما انتهت م��ن ار��س��ال الدعم‬ ‫اخل ��ا� ��ص ب ��ارب ��اب اال�� �س ��ر ال ��ذي ��ن تنتهي‬ ‫ارقامهم الوطنية بالأرقام من ‪ 1‬اىل ‪.8‬‬

‫وقالت الدائرة يف بيان ا�صدرته �أم�س‬ ‫�إنه من املتوقع االنتهاء يف اال�سبوع املقبل‬ ‫من ار�سال الدعم جلميع امل�ستحقني‪ ،‬علماً‬ ‫ب��ان ب�ن��ك الإ� �س �ك��ان �سيتوقف ع��ن �صرف‬ ‫ال��دع��م ال�ن�ق��دي يف ال���س��اد���س والع�شرين‬ ‫م��ن ال�شهر احل ��ايل ‪ .‬وج ��اء يف ال�ب�ي��ان ان‬

‫ال ��دائ ��رة ��س�ت���س�ت�م��ر ب � � إ�ج� ��راءات ت�صحيح‬ ‫البيانات املتعلقة بالدفعة الثالثة وحتويل‬ ‫ال��دع��م امل�ستحق لأرب� ��اب الأ� �س��ر املتوفني‬ ‫�إىل ورثتهم وكذلك حتويل الدعم �سواء‬ ‫اخلا�ص باملر�ضى او بنزالء مراكز الإ�صالح‬ ‫�إىل زوجاتهم �أو من يفو�ضونهم‪.‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫علمت «ال�سبيل» م��ن م�صدر موثوق‬ ‫�أن وزير البيئة الدكتور طاهر ال�شخ�شري‬ ‫َعينَّ مديراً ل�صندوق حماية البيئة التابع‬ ‫للوزارة براتب ‪ 1500‬دينار �شهرياً‪.‬‬ ‫وح �� �س��ب امل �� �ص��در ذات� � ��ه‪ ،‬ف� � ��إن امل��دي��ر‬

‫اجلديد ك��ان �أنهى عمله مديرا ل�صندوق‬ ‫حماية البيئة قبل خم�سة ��ش�ه��ور؛ نظرا‬ ‫النتهاء عقد العمل‪ .‬و�أطلقت وزارة البيئة‬ ‫�صندوق حماية البيئة ب��ر�أ���س م��ال ق��دره‬ ‫‪ 4‬ماليني دي�ن��ار خ�لال ع��ام ‪2011‬؛ لدعم‬ ‫تنفيذ م�شاريع �أن�شطة حت�سني الظروف‬

‫مليونية «القاهرة عاصمة الثورة»‬ ‫اليوم والزحف إىل التحرير األحد‬ ‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬ ‫دعا التحالف الوطني لدعم ال�شرعية ال�شعب امل�صري �إىل التظاهر‬ ‫امل�ستمر اعتبارا من اليوم اجلمعة‪ ،‬واالحت�شاد مبيدان التحرير يوم‬ ‫ال�ساد�س من �أكتوبر يف مليونية «القاهرة عا�صمة الثورة» حاملني �صور‬ ‫القادة احلقيقيني الوطنيني �أثناء حرب �أكتوبر على حد تعبري التحالف‪.‬‬ ‫ودع��ا التحالف يف ب�ي��ان ل��ه �أف ��راد ال �ق��وات امل�سلحة ق��ادة و�ضباطا‬ ‫وجنودا �إىل العودة للعقيدة القتالية امل�صرية يف ال�ساد�س من ت�شرين‬ ‫الأول‪ ،‬وا�ستلهام تلك ال��روح اخلالقة‪ .‬يف غ�ضون ذل��ك‪ ،‬خ��رج ع��دد من‬ ‫طالب جامعة املن�صورة يف مظاهرة معار�ضة لالنقالب �أمام مبنى �أمن‬ ‫اجلامعة‪ .‬وقد �أ�صيب طالبان خالل امل�سرية التي طافت �أرجاء اجلامعة‬ ‫عندما اعتدت عليها قوات �أمن اجلامعة‪.‬‬ ‫ي�أتي ذلك يف الوقت الذي احت�شد فيه عدد من �أن�صار مر�سي ورابطة‬ ‫«�ألرتا�س ديفلز» (رابطة م�شجعي النادي الأهلي امل�صري بال�سوي�س) يف‬ ‫حميط م�شرحة م�ست�شفى ال�سوي�س العام بينما كانوا يت�أهبون لت�سلم‬ ‫جثمان القتيل‪ ،‬الذي ينتمي للرابطة‪.‬‬ ‫ودفعت ق��وات اجلي�ش وال�شرطة بعدد كبري من القوات امل�شرتكة‬ ‫لل�سيطرة على اال�شتباكات‪ ،‬وبالفعل جنحت يف وقف اال�شتباكات‪،‬‬ ‫بينما انت�شرت الآليات الع�سكرية ب�أغلب امليادين باملحافظة‪7 .‬‬

‫وا�شنطن ‪ -‬برتا‬ ‫� �ش��ن ال��رئ �ي ����س االم �ي�رك� ��ي ب� ��اراك‬ ‫اوب ��ام ��ا ه�ج��وم��ا ��ش��دي��د ال�ل�ه�ج��ة �أم����س‬ ‫على الرئي�س اجلمهوري ملجل�س النواب‬ ‫ج ��ون ب��وي�ن�ر‪ ،‬حم�م�لا إ�ي� ��اه م��ع فريقه‬ ‫اجلمهوري م�س�ؤولية �شلل الدولة منذ‬ ‫ثالثة �أيام‪.‬‬ ‫وق� ��ال �أوب ��ام ��ا يف ك�ل�م��ة ال �ق��اه��ا يف‬ ‫روك� �ف� �ي ��ل يف والي� � ��ة م�ي�ري�ل�ان ��د وه ��ي‬ ‫�ضاحية تقع يف �شمال غ��رب وا�شنطن‬ ‫موجها كالمه اىل اجلمهوريني "اذهبوا‬ ‫اىل ال �ت �� �ص��وي��ت‪ ،‬اوق� �ف ��وا ه ��ذه امل�ه��زل��ة‬ ‫و�ضعوا حدا لل�شلل"‪.‬‬ ‫ومل يتو�صل �أوب��ام��ا‪ ،‬يف حمادثاته‬ ‫م��ع ق�ي��ادي�ين يف ال�ك��ون�غ��ر���س �إىل ات�ف��اق‬ ‫ب�ش�أن املوازنة‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف "ان ال�شيء الوحيد الذي‬ ‫ي�شل الدولة‪ ،‬ال�شيء الوحيد الذي مينع‬ ‫ال�ن��ا���س م��ن ال �ع��ودة اىل ال�ع�م��ل‪ ،‬ال�شيء‬ ‫الوحيد الذي مينع ال�شركات ال�صغرى‬ ‫واملتو�سطة من احل�صول على قرو�ض‪،‬‬ ‫ال�شيء الوحيد الذي مينع كل ذلك من‬

‫احل ��دوث خ�لال اخلم�س دق��ائ��ق املقبلة‬ ‫هو ان جون بويرن ال يريد حتى ال�سماح‬ ‫بح�صول ت�صويت على م�شروع القانون‬ ‫(حول املوازنة) النه ال يريد ان يغ�ضب‬ ‫املتطرفني يف حزبه"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت حم��ادث��ات ج��رت ب�ين �أوب��ام��ا‬ ‫ورئي�س جمل�س النواب‪ ،‬وزعيم الأقلية‬ ‫يف جم�ل����س ال �� �ش �ي��وخ‪ ،‬م�ي�ت����ش م��اك��ون��ل‪،‬‬ ‫املنتميني �إىل احلزب اجلمهوري‪ ،‬وكذلك‬ ‫نظرييهما يف احلزب الدميقراطي‪.‬‬ ‫وقال �أوباما �إنه لن ي�سمح بحدوث‬ ‫��س��اب�ق��ة يف ت��اري��خ أ�م��ري �ك��ا ح �ي��ث ي�ق��وم‬ ‫جناح "متطرف" يف ح��زب ما باحتجاز‬ ‫احلكومة رهينة‪.‬‬ ‫وكانت احلكومة الأمريكية �أوقفت‬ ‫الثالثاء املا�ضي عمليتها غري الأ�سا�سية‪،‬‬ ‫ب �ع��د إ�خ� �ف ��اق ال �ك��ون �غ��ر���س يف ال�ت��و��ص��ل‬ ‫التفاق ب�ش�أن املوازنة اجلديدة‪.‬‬ ‫و�أدى ت ��وق ��ف ال �ع �م��ل ب ��ال ��دوائ ��ر‬ ‫احلكومية �إىل �إحالة ‪� 700‬أل��ف موظف‬ ‫على البطالة‪ ،‬وغلق املنتزهات واملواقع‬ ‫ال�سياحية‪ ،‬ومواقع االنرتنت احلكومية‪،‬‬ ‫وغريها‪.‬‬

‫م�ؤيدو ال�شرعية و�صلوا ميدان التحرير يف ‪� 1‬أكتوبر لأول مرة منذ االنقالب‬

‫دم�شق ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫ب��د�أ مفت�شو االمم املتحدة املكلفون اال�شراف‬ ‫على عملية نزع اال�سلحة الكيميائية ال�سورية �أم�س‬ ‫ب�ـ "ت�أمني �سالمة" امل��واق��ع التي �سيعملون فيها‪،‬‬ ‫ودرا��س��ة االخ�ط��ار "ال�صحية" التي ق��د تواجههم‬ ‫يف مهمتهم الدقيقة ه��ذه يف بلد ي�شهد مواجهات‬ ‫�ضارية بني القوات النظامية واملعار�ضة امل�سلحة‪.‬‬ ‫على االر� ��ض‪ ،‬يت�سع ال�شرخ داخ��ل املجموعات‬ ‫املقاتلة �ضد النظام‪ ،‬مع تكرار املواجهات بني كتائب‬

‫اعلنت �إدارة ال�سري املركزية يف مديرية ا ألم��ن العام‬ ‫عن خطة لإغالق وحتويل عدد من �شوارع العا�صمة عمان‬ ‫�صباح اليوم بالتزامن مع فعاليات ماراثون عمان الدويل‬ ‫‪ 2013‬حلني انتهاء فعالياته‪.‬‬ ‫وق��ال املركز ا إلع�لام��ي الأمني يف املديرية ان اخلطة‬ ‫ت�ضمنت �إغالق ال�شوارع التالية‪:‬‬ ‫ م��ن دوار املدينة الريا�ضية ب��اجت��اه دوار الداخلية‬‫(�شارع امللكة علياء)‪.‬‬ ‫ من دوار القوا�سمي باجتاه �شارع امللكة علياء (تقاطع‬‫�شارع امللكة علياء مع هارون الر�شيد)‪.‬‬ ‫ م��ن ج�سر ال�ظ��اه��ر ب�ي�بر���س ب��اجت��اه ن�ف��ق الداخلية‬‫(�شارع اال�ستقالل)‪ ،‬ومن دوار الداخلية باجتاه �شارع امللكة‬ ‫نور‪،‬‬ ‫ من �إ�شارة فولفو باجتاه �سري االقت�صاد و�شارع امللكة‬‫نور‪ ،‬ومن �إ�شارة ع�صام العجلوين‪� -‬شارع ع�صام العجلوين‬ ‫باجتاه منطقة التحويالت‪،‬‬ ‫ من �إ�شارة البنك العربي باجتاه منطقة التحويالت‬‫�شارع ا ألم�ير �شاكر بن زي��د‪ ،‬وم��ا بعد منطقة التحويالت‬ ‫باجتاه الدوار الرابع (�شارع امللكة نور)‪ ،‬ونفق الدوار الرابع‪.‬‬ ‫ من دوار عبدون مرورا باجل�سر العلوي باجتاه الدوار‬‫الرابع‪.‬‬

‫اىل مت�ك�ين ��س��وري��ا م��ن التخل�ص م��ن برناجمها‬ ‫لال�سلحة الكيميائية بحلول منت�صف العام ‪."2014‬‬ ‫وا�ضاف ان فريق املفت�شني بد�أ "بالتعاون مع‬ ‫ال�سلطات ال���س��وري��ة ب�ت��ام�ين ح�م��اي��ة امل��واق��ع التي‬ ‫�سيعمل ف�ي�ه��ا‪ ،‬ال �سيما يف امل�ن��اط��ق ال��واق �ع��ة على‬ ‫االطراف"‪ ،‬م��ن دون ان ت�ع��رف بال�ضبط امكنة‬ ‫امل��واق��ع املق�صودة التي يرجح انها امكنة تخزين‬ ‫اال�سلحة الكيميائية‪.‬‬ ‫وتابع البيان ان الفريق "يدر�س اي�ضا االخطار‬ ‫ال�صحية والبيئية التي قد ي�ضطر ملواجهتها"‪.‬‬

‫السعودية‪..‬الحكم على الشيخ العلوان ‪ 15‬سنة سجنا‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫أ�� �ص��درت املحكمة اجل��زئ�ي��ة املتخ�ص�صة يف‬ ‫ب��ري��دة �أم ����س اخل�م�ي����س ح�ك�م�اً ب�سجن ال�شيخ‬ ‫�سليمان ب��ن نا�صر ال�ع�ل��وان م��دة خم�س ع�شرة‬ ‫�سنة قابلة لال�ستئناف‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب ع�ب��دامل�ل��ك ال �ع �ل��وان جن��ل ال�شيخ‬

‫العلوان ف�إن املحكمة اجلزائية حكمت على والده‬ ‫بال�سجن ‪� 9‬سنوات على خلفية اتهامه بغ�سل‬ ‫الأموال‪ ،‬و�إر�سالها �إىل تنظيم القاعدة يف العراق‬ ‫إ�ب��ان الغزو الأمريكي عام ‪ ،2003‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫احلكم عليه بـ‪� 6‬سنوات �إ�ضافية التهامه بزيارة‬ ‫�أهايل املعتقلني‪ ،‬وتنظيم درو�س غري م�صرح لها‬ ‫يف منزله‪ ،‬وعدد من التهم الأخرى‪.‬‬ ‫وقال عا�صم امل�شعلي حمامي ال�شيخ العلوان‬

‫إغالق وتحويل شوارع يف عمان اليوم‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫��ص��رح ال�ن��اط��ق الر�سمي با�سم املحكمة الد�ستورية القا�ضي‬ ‫احمد طبي�شات ان املحكمة ق��ررت اليوم رد الطعن بعدم د�ستورية‬ ‫قانون االنتخاب ال�سباب �شكلية اهمها عدم دفع ر�سوم الطعن بعدم‬ ‫الد�ستورية‪.‬‬ ‫ويف معر�ض تعليقه على ق��رار املحكمة ق��ال امل�ح��ام��ي �إ��س�لام‬ ‫احلرح�شي (وكيل �صاحب ال��دع��وى)‪« :‬عندما مت تقدمي الطعن‬ ‫بنتائج االنتخابات النيابية‪ ،‬كان �صدور النظام الذي فر�ض ر�سما‬ ‫على الدفع بعدم الد�ستورية وال�صادر عن جمل�س ال��وزارء حديثا‪،‬‬ ‫حتى �إن حمكمة اال�ستئناف وحمكمة التمييز مل تكلفني بدفع‬ ‫�أي ر�سم‪ ،‬وورد يف قانون االنتخاب �أن الطعن يف نتائج االنتخابات‬ ‫النيابية معفى من �أي ر�سم»‪.‬‬ ‫ونبه احلرح�شي �إىل �أن «الدفع بعدم د�ستورية قانون االنتخاب‬ ‫يجب �أن يكون معفى �أي�ضا‪ ،‬كون الفرع يتبع الأ�صل»‪.‬‬ ‫و أ���ض��اف احلرح�شي لـ«ال�سبيل» «ا أل��ص��ل يف الق�ضاء جم��اين‪،‬‬ ‫والعدالة جمانية يف كل دول ال�ع��امل‪ ،‬وفر�ض الر�سوم يف املحاكم‬ ‫ا�ستثناء على مبد�أ جمانية الق�ضاء»‪.‬‬ ‫وا�ستغرب احلرح�شي ��ص��دور مثل ه��ذا ال�ق��رار م��ن «املحكمة‬ ‫الد�ستورية التي هي �أمل ال�شعب الأردين يف الإ�صالح»‪ ،‬م�ضيفا‪ :‬مل‬ ‫�أتوقع �أن تقف املحكمة الد�ستورية عند نقطة �شكلية دون البحث يف‬ ‫�صلب املو�ضوع؛ كون جميع �أطياف ال�شعب الأردين كانت بانتظار‬ ‫قرار املحكمة الد�ستورية حول مدى د�ستورية قانون االنتخاب»‪.‬‬ ‫و�أو�ضح احلرح�شي �أنه ال ميكن �إع��ادة تقدمي الدفع يف الوقت‬ ‫احلايل‪� ،‬إال �إنه يف حال مت �إج��راء �أي انتخابات برملانية تكميلية �أو‬ ‫للمجل�س كامال‪ ،‬فيمكن اتباع ا إلج��راءات القانونية لتقدمي مثل‬ ‫هذا الدفع مرة �أخرى‪.‬‬ ‫يذكر �أن املحامي �إ�سالم احلرح�شي هو وكيل عن الناخب حمزة‬ ‫املفتي الذي �أ�س�س طعنه يف �صحة نيابة النائب عبد املح�سريي على‬ ‫�أ�سا�س بطالن قانون االنتخاب ملخالفته الد�ستور‪.‬‬

‫والوية خمتلفة من جهة ومقاتلي "دولة اال�سالم‬ ‫يف العراق وال�شام" اجلهاديني من جهة اخرى‪ ،‬ما‬ ‫يزيد من تعقيدات النزاع‪ ،‬يف حني متكنت القوات‬ ‫النظامية من ا�ستعادة بلدة خنا�صر اال�سرتاتيجية‬ ‫بني حماه وحلب‪.‬‬ ‫وجاء يف بيان �صادر عن منظمة حظر اال�سلحة‬ ‫الكيميائية واالمم امل�ت�ح��دة ح�صلت عليه وك��ال��ة‬ ‫ف��ران����س ب��ر���س اخلمي�س "�أنهت البعثة امل�شرتكة‬ ‫ملنظمة حظر اال�سلحة الكيميائية واالمم املتحدة‬ ‫االربعاء املا�ضي اول يوم عمل لها يف عملية تهدف‬

‫بالتزامن مع فعاليات مارثون عمان الدويل‬

‫ من �إ�شارة عبدون ال�سفلية باجتاه الدوار الثالث على‬‫(��ش��ارع عبداملنعم ري��ا���ض)‪ ،‬وحت��وي��ل ال�سري م��ن قبل حرم‬ ‫ال ��دوار الثالث وحتويله �إىل �أ�سفل اجل�سر ب��اجت��اه ج�سر‬ ‫املخابرات‪ ،‬ومثلث دير الالتني �شارع امل�صدار باجتاه مثلث‬ ‫املهاجرين‪ ،‬و�إ�شارة مفرق التاج باجتاه ج�سر الدخان وعن‬ ‫�شارع اجلي�ش‪ ،‬و�إ�شارة الن�شا باجتاه �شارع اجلي�ش‪.‬‬ ‫وا�شار املركز االعالمي يف بيان �أ�صدره اليوم اىل انه‬ ‫مت و�ضع خطط للطرق البديلة و�سيتم توجيه املواطنني‬ ‫نحوها م��ن قبل ال��دوري��ات ورج��ال ال�سري امل�ت��واج��دي��ن يف‬ ‫خمتلف املواقع‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن املديرية اتخذت كافة الإج��راءات الالزمة‬ ‫للحفاظ على �سالمة املت�سابقني واحل���ض��ور وحمايتهم‬ ‫يف ظل ه��ذا احل��دث الريا�ضي‪ ,‬كما عملت وبالتن�سيق مع‬ ‫منظمي امل ��اراث ��ون ع�ل��ى ت��وف�ير ع��دد م��ن ال�ب��ا��ص��ات لنقل‬ ‫امل�شاركني واملتطوعني‪ ,‬وت�ق��دمي عر�ض ملو�سيقات ا ألم��ن‬ ‫ال �ع��ام ع�ن��د نقطة ب��دء امل��رح�ل��ة ال�ث��ان�ي��ة يف إ�ط ��ار ال�ت�ع��اون‬ ‫والتوا�صل مع املجتمع ت�أكيدا لدور الأمن العام الفاعل يف‬ ‫خمتلف الن�شاطات‪.‬‬ ‫ويف إ�ط��ار م��اراث��ون ع�م��ان ال��دويل ‪ 2013‬ف ��إن انت�شارا‬ ‫وا�سعا ملختلف الوحدات �سيتم اعتبارا من �صباح غد اجلمعة‬ ‫لتغطية م�سار امل��اراث��ون مبرحلتيه ومب��ا ي��وف��ر احلماية‬ ‫الالزمة ويحافظ على الأمن والنظام وي�سهل احلركة على‬ ‫الطرق املخ�ص�صة لل�سباق‪.‬‬

‫رد الطعن بعدم دستورية‬ ‫قانون االنتخاب شكال‬

‫املفتشون يباشرون "تأمني سالمة"‬ ‫مواقع الكيماوي يف سوريا‬

‫واشنطن بوست‪:‬‬ ‫قواعد سرية باألردن‬ ‫لتدريب سوريني‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ق ��ال ��ت � �ص �ح �ي �ف��ة وا� �ش �ن �ط��ن‬ ‫بو�ست �أم����س اخلمي�س‪� ،‬إن وكالة‬ ‫اال�ستخبارات الأمريكية « �سي �آي‬ ‫اي « تعمل على تو�سيع برنامج‬ ‫ت��دري��ب � �س��ري مل�ق��ات�ل��ي امل�ع��ار��ض��ة‬ ‫ال�سورية‪.‬‬ ‫و أ���ض��اف��ت ال�صحيفة ‪� :‬أن الـ‬ ‫« �سي �آي اي « �أر�سلت فرقا �شبه‬ ‫ع�سكرية لقواعد �سرية يف الأردن؛‬ ‫ب �ه��دف ت��دري��ب ق� ��وات امل�ع��ار��ض��ة‬ ‫ال���س��وري��ة وم���ض��اع�ف��ة أ�ع��داده��م‪،‬‬ ‫حيث يتلقون التدريب والأ�سلحة‬ ‫قبيل �إر�سالهم �إىل �سوريا بهدف‬ ‫القتال‪.‬‬ ‫وت�ستهدف التدريبات مئات‬ ‫م ��ن امل �ق��ات �ل�ي�ن � �ش �ه��ري��ا مل �ن��ع �أي‬ ‫انت�صار من قبل القوات النظامية‬ ‫على القوات املعار�ضة‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل دع ��م م��ا �أ� �س �م��وه ب��امل�ع��ار��ض��ة‬ ‫امل �ع �ت��دل��ة « � �ض��د ت�ن�ظ�ي��م ال��دول��ة‬ ‫ا إل� �س�ل�ام �ي��ة يف ال� �ع ��راق وال �� �ش��ام‬ ‫داع�ش»‪ ،‬وفقا لل�صحيفة‪.‬‬

‫البيئية‪ ،‬و�إع��ادة ت�أهيل املناطق املت�ضررة‪،‬‬ ‫وحتقيق اال�ستدامة للم�صادر الطبيعية‬ ‫يف الأردن؛ من خالل تقدمي الدعم املايل‬ ‫للم�شاريع املنفذة من قبل القطاع اخلا�ص‪،‬‬ ‫واجلهات الأخرى‪.‬‬

‫احلرح�شي‪ :‬مل �أكلف بدفع �أي ر�سوم‬

‫دعا �إليها حتالف دعم ال�شرعية‬

‫أزمة أمريكا تتعمق مع تصاعد‬ ‫التجاذبات السياسية‬

‫الدولة للن�شطاء الثالثة‪ ،‬م�شريا اىل انه هذه التهمة‬ ‫لي�س لها �أي عقوبة يف م�صر �أ�سا�ساً‪.‬‬ ‫وطالب اخلطيب باالفراج الفوري عن املعتقلني‬ ‫ال �ث�لاث��ة؛ ك ��ون اع�ت�ق��ال�ه��م ال ي�ستند �إىل �أي م�سوغ‬ ‫قانوين‪ ،‬كما َع َّد �أن توجيه تهمتي «حتقري ر�ؤ�ساء دول‬ ‫عربية» و«اطالة الل�سان» اىل النا�شط البحراوي على‬ ‫خلفية ر��س��ائ��ل ن�صية على ب��رن��ام��ج «وات ����س اب» على‬ ‫هاتفه اخللوي‪ ،‬ال ت�ستند اىل �أي اثبات قانوين‪.‬‬ ‫وا�شار اخلطيب اىل ان املحكمة ح��ددت االربعاء‬ ‫امل�ق�ب��ل ك�م��وع��د ال�ستكمال التحقيق معهم م��ن قبل‬ ‫مدعي عام حمكمة امن الدولة‪ ،‬واال�ستماع اىل �شهود‬ ‫النيابة‪.‬‬

‫ع �ل��ى ��ص�ف�ح�ت��ه اخل��ا� �ص��ة يف م��وق��ع ال �ت��وا� �ص��ل‬ ‫االج�ت�م��اع��ي ت��وي�تر «��ص��در احل�ك��م على ال�شيخ‬ ‫�سليمان العلوان بال�سجن خم�س ع�شرة �سنة‪..‬‬ ‫والأمر كله بتدبري اهلل‪».‬‬ ‫اجلدير بالذكر �أن ال�شيخ �سليمان العلوان‬ ‫خرج من ال�سجن قبل ‪� 11‬شهراً‪ ،‬بعد �أن �أم�ضى‬ ‫ت�سع �سنوات يف ال�سجن دون حماكمة‪.‬‬

‫روسيا تخلي سفارتها‬ ‫يف طرابلس بعد الهجوم عليها‬ ‫مو�سكو ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اع�ل�ن��ت رو��س�ي��ا أ�م ����س اج�ل�اء جميع امل��وظ�ف�ين يف ��س�ف��ارت�ه��ا يف‬ ‫طرابل�س بعد �أن ابلغتها ال�سلطات الليبية بعجزها عن �ضمان �أمن‬ ‫املقر بعد تعر�ضه لهجوم االربعاء املا�ضي‪.‬‬ ‫وق ��ال امل �ت �ح��دث ب��ا��س��م وزارة اخل��ارج �ي��ة ال��رو� �س �ي��ة الك�سندر‬ ‫لوكا�شيفيت�ش «نظرا اىل االو�ضاع اتخذ قرار اجالء جميع موظفي‬ ‫ممثلياتنا الدبلوما�سية (يف ليبيا) وعائالتهم عرب تون�س»‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف «يف زي��ارة اىل ال�سفارة اطلع وزي��ر اخلارجية الليبي‬ ‫حممد عبد العزيز ال�سفري الرو�سي بان الطرف الليبي عاجز يف‬ ‫هذه املرحلة عن �ضمان امن ال�سفارة وحمايتها واو�صى موظفيها‬ ‫باملغادرة»‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح «ي ��وم ‪ 3‬ت�شرين االول‪/‬اك �ت��وب��ر ع�بر جميع موظفي‬ ‫ال�سفارة الرو�سية وعائالتهم احلدود التون�سية بامن و�سالم‪ .‬ومن‬ ‫امل�ق��رر اع��ادت�ه��م اىل مو�سكو يف رحلة خا�صة يف ‪ 4‬ت�شرين االول‪/‬‬ ‫اكتوبر»‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت وكالة ريا نوفو�ستي الر�سمية نقال عن وزارة االو�ضاع‬ ‫ال �ط��ارئ��ة ان ط��ائ��رة خ��ا��ص��ة اق�ل�ع��ت م��ن م��و��س�ك��و م���س��اء اخلمي�س‬ ‫متوجهة اىل جربة يف جنوب تون�س حيث يوجد اال�شخا�ص الذين‬ ‫�سيتم اجال�ؤهم‪.‬‬ ‫وق��ال لوكا�شيفيت�ش «يف انتظار التو�صل اىل ت�سوية امل�سائل‬ ‫املتعلقة ب�سالمة بعثتنا يف طرابل�س‪� ،‬سيبقى فريق من الدبلوما�سيني‬ ‫الرو�س من ال�سفارة يف طرابل�س م�ؤقتا يف تون�س من اجل ا�ستمرار‬ ‫االت�صاالت مع اجلانب الليبي»‪.‬‬ ‫وا�ضاف «يف الظروف الراهنة‪ ،‬تو�صي وزارة اخلارجية الرو�سية‬ ‫املواطنني الرو�س باالمتناع عن التوجه اىل ليبيا»‪.‬‬


‫مـحـلـي‬

‫‪2‬‬

‫توافر عشرات فرص العمل يف ‪28‬‬ ‫بلدية يف املحافظات‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫وف � ��رت ‪ 28‬ب �ل��دي��ة يف حم ��اف �ظ ��ات ال �� �ش �م��ال‬ ‫واجل �ن��وب وال��و��س��ط ف��ر���ص عمل لل�شباب الذين‬ ‫يعانون من البطالة‪ ،‬من خالل التن�سيق مع وزارة‬ ‫العمل وفق النظام الوطني للت�شغيل االلكرتوين‬ ‫يف وزارة العمل‪ ،‬عرب املواءمة بني الفر�ص املتوفرة‬ ‫ورغ �ب��ات ال�ب��اح�ث�ين ع��ن ع�م��ل م��ن خ�ل�ال النظام‬ ‫الوطني للت�شغيل االل �ك�تروين وت�ق��دمي خدمات‬ ‫الإر�شاد والتوجيه املهني‪.‬‬ ‫ومت ت��دري��ب م��وظ�ف��ي ال �ب �ل��دي��ات ع�ل��ى ن�ظ��ام‬ ‫الت�شغيل االلكرتوين ليكونوا قادرين على ا�ستقبال‬ ‫الباحثني عن عمل وا�صحاب العمل لغايات زيادة‬ ‫ن�سبة ت�شغيل الأردنيني يف املناطق النائية وتزويد‬ ‫البلديات ب�أجهزة كمبيوتر‪.‬‬ ‫وجاء توفري فر�ص العمل عرب اتفاقية وقعت‬ ‫م��ؤخ��راً بني العمل والبلدية؛ بهدف زي��ادة ن�سبة‬ ‫ت�شغيل الأردن �ي�ين‪ ،‬وال��و��ص��ول اىل الباحثني عن‬ ‫عمل لأماكن �سكناهم والو�صول اىل اكرب عدد من‬ ‫الباحثني الأردنيني يف املناطق التي ال يوجد فيها‬ ‫مديريات ت�شغيل او مديريات عمل‪.‬‬ ‫وي �ت��م ال �ت �ع��اون ب�ي�ن ال� ��وزارت�ي��ن م ��ن خ�لال‬

‫الربط االلكرتوين على نظام الت�شغيل والتن�سيق‬ ‫والتعاون مع �أ�صحاب العمل المكانية املواءمة بني‬ ‫العر�ض وال�ط�ل��ب؛ بحيث يتم اختيار البلديات‬ ‫يف املناطق النائية والبعيدة عن مديريات العمل‪،‬‬ ‫وي � أ�ت ��ي ال �ت �ع��اون ب�ي�ن ال ��وزارت�ي�ن ل�ت�ح�ق�ي��ق م�ب��د أ�‬ ‫ال�شراكة وال�ت�ع��اون للو�صول للمواطن‪ ،‬وتقدمي‬ ‫اخلدمة التي يحتاجها وتخفيف املعاناة وتوفري‬ ‫الوقت واجلهد عليه‪.‬‬ ‫وت� ��� �ش�ي�ر ال� �ت� �ق ��اري ��ر اىل ارت� � �ف � ��اع م� �ع ��دالت‬ ‫البطالة يف االردن؛ �إذ ج��اءت حمافظة م�ع��ان يف‬ ‫املرتبة الأوىل‪ ،‬وال�ك��رك يف املرتبة الثانية‪ ،‬بينما‬ ‫�أظهرت النتائج انخفا�ض ن�سب البطالة يف بع�ض‬ ‫امل�ح��اف�ظ��ات‪ :‬عجلون ‪ 11.4‬وج��ر���ش وم ��أدب��ا‪ ،‬كما‬ ‫انخف�ضت يف حمافظة العا�صمة عمان ‪.%1.4‬‬ ‫ه ��ذا يف ال��وق��ت ال� ��ذي ي���ش�ير �إىل �أن م�ع��دل‬ ‫البطالة بني الذين يحملون �شهادة بكالوريو�س‬ ‫ف� أ�ع�ل��ى‪ ،‬ت��زي��د على م�ع��دل البطالة الإج �م��ايل يف‬ ‫الأردن‪ ،‬حيث بلغ ‪ %15.9‬خالل العام املا�ضي‬ ‫وي ��ؤك��د ه��ذا باملقابل ع��دم م��واج�ه��ة الأم�ي�ين‬ ‫م�شكلة يف احل�صول على فر�ص العمل؛ �إذ �إن معدل‬ ‫البطالة بني الأميني الذكور بلغ ‪ ،%2.6‬وبلغ بني‬ ‫الإناث ‪.%10.4‬‬

‫وفاة فتى دعس ًا يف األغوار‬

‫وقالت م�صادر طبية يف م�ست�شفى �أبي عبيدة‬ ‫الأغوار ال�شمالية‪ -‬برتا‬ ‫�إن الفتى و�صل بحالة �سيئة �إىل امل�ست�شفى‪ ،‬ومت‬ ‫ق�ضى فتى يف ال�ساد�سة ع�شرة من عمره �أم�س �إ�سعافه وحتويله اىل م�ست�شفى امل�ل��ك امل�ؤ�س�س؛‬ ‫اخلمي�س دع�ساً م��ن قبل مركبة يف بلدة امل�شارع ح �ي��ث ف� ��ارق احل �ي��اة م �ت � أ�ث��راً ب ��إ� �ص��اب �ت��ه‪ ،‬وت��ول��ت‬ ‫ال�شرطة التحقيق يف ظروف احلادث‪.‬‬ ‫بلواء االغوار ال�شمالية‪.‬‬

‫اجلمعة (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2441‬‬

‫العدل العليا تحكم يف قضية املواقع‬ ‫اإللكرتونية يف التاسع من تشرين األول‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫رفعت حمكمة العدل العليا جل�سة النظر يف الق�ضية‬ ‫املرفوعة من بع�ض املواقع الإلكرتونية �إىل التا�سع من‬ ‫ت�شرين الأول املقبل للنطق باحلكم يف الق�ض ّية‪.‬‬ ‫وعقدت املحكمة جل�ستها اخلمي�س برئا�سة القا�ضي‬ ‫حممد املبي�ضني وع�ضوية الق�ضاة ماجد الغباري ومازن‬ ‫القرعان وداود طبيلة وح�سن ال�سكران وخالد القطاونة‬ ‫للنظر يف الق�ضية‪.‬‬ ‫وطلب رئي�س النيابة العامة االدارية القا�ضي با�سل‬ ‫ابو عنزة من حمكمة العدل العليا رد الدعوى املقدمة‬ ‫من وكيل املواقع الإخبارية االلكرتونية املحجوبة‪.‬‬ ‫وكان وكيل املواقع الإخبارية الإلكرتونية الأردنية‬ ‫امل �ح��ام��ي حم�م��د ق�ط�ي���ش��ات ُك �ل��ف م��ن ن��ا� �ش��ري امل��واق��ع‬ ‫الإخبارية االلكرتونية «عمان نت» و «كل الأردن» و «جو‬ ‫‪ »24‬و «خرب جو» و «عني نيوز» ب�إقامة الدعوى‪.‬‬ ‫وقدم املحامي قطي�شات �أمام هيئة املحكمة مرافعة‬ ‫�شفهية‪ ،‬ق��ال ف�ي�ه��ا‪ :‬ان ال �ق��رار ال�ط�ع�ين م���ش��وب بعيب‬ ‫ا�ستعمال ال�سلطة وعيب ال�شكل كون املواقع االلكرتونية‬ ‫مو�ضوع ال��دع��وى مطبوعات الكرتونية وفقا للمعنى‬ ‫القانوين ال��وارد يف امل��ادة الثانية من قانون املطبوعات‬ ‫والن�شر‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن ما ورد يف الالئحة اجلوابية بخ�صو�ص‬ ‫التبليغات ي�ؤكد ارتكاب امل�ستدعى �ضده خمالفة لأحكام‬ ‫ق��ان��ون املطبوعات والن�شر مو�ضحا بانه وح�سب امل��ادة‬ ‫‪ / 49‬أ� ‪ ،1 /‬ف��ان م�ضمون ال�ق��رار ال��ذي يجب ان ي�صدر‬ ‫م��ن م��دي��ر املطبوعات والن�شر يف ح��ال ك��ان م��ن ن�شاط‬

‫امل �ط �ب��وع��ة االل �ك�ت�رون �ي��ة ن���ش��ر االخ� �ب ��ار وال�ت�ح�ق�ي�ق��ات‬ ‫واملقاالت والتعليقات ذات العالقة بال�ش�ؤون الداخلية او‬ ‫اخلارجية للمملكة‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار طبي�شات يف مرافعته اىل �أن ه��ذا ال�ق��رار‬ ‫هو إ�ل��زام تلك املطبوعة بالت�سجيل والرتخي�ص ولي�س‬ ‫ت�صويب االو��ض��اع؛ لأن ت�صويبها هو واج��ب قانوين ال‬ ‫يحتاج اىل ق��رار م��ن امل�ستدعى ��ض��ده‪ ،‬وه��ذا وا��ض��ح يف‬ ‫ا�ستقراء الن�ص ذاته‪ ،‬ما يعني ان مو�ضوع التبليغ يجب‬ ‫ان يكون اعتبار املطبوعة االلكرتونية ملزمة بالت�سجيل‬ ‫والرتخي�ص ولي�س ت�صويب االو�ضاع‪.‬‬ ‫وقال انه بالرجوع اىل مو�ضوع االعالن الذي �صدر‬ ‫عن امل�ستدعى �ضده جند انه ين�ص على ت�صويب االو�ضاع‬ ‫وب �ه��ذا ي�ك��ون ال �ق��رار ال�ط�ع�ين يف غ�ير حم�ل��ه ويتوجب‬

‫حقوق اإلنسان‪ :‬البنية التحتية لقطاع‬ ‫الثقافة يف املحافظات ضعيف‬ ‫�ضعف البنية‬ ‫التحتية وتركيز‬ ‫الفعل الثقايف‬ ‫يف العا�صمة‬ ‫وحمدودية دعم‬ ‫الهيئات �أكرب‬ ‫حتديات احلقوق‬ ‫الثقافية يف‬ ‫اململكة‬

‫تدين دعم الوزارة‬ ‫للإ�صدارات من‬ ‫الكتب واملجالت‬ ‫لعام ‪2012‬‬

‫التعديالت‬ ‫الد�ستورية لعام‬ ‫‪ 2011‬كفلت حرية‬ ‫الإبداع الثقايف‬

‫‪� 2012‬شهد تزايدا‬ ‫ملحوظا يف‬ ‫عدد الهيئات‬ ‫واملراكز الثقافية‬ ‫امل�سجلة لدى‬ ‫وزارة الثقافة‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ق��ال امل��رك��ز الوطني حل�ق��وق الإن�سان‬ ‫ان �ضعف البنية التحتية لقطاع الثقافة‬ ‫يف م �ع �ظ��م حم ��اف� �ظ ��ات امل �م �ل �ك��ة وت��رك �ي��ز‬ ‫الفعل الثقايف اليومي يف العا�صمة عمان‬ ‫وحمدودية الدعم املقدم للهيئات الثقافية‬ ‫وللمبدعني واملثقفني تعد اكرب التحديات‬ ‫التي ت�ؤثر �سلبا على احلقوق الثقافية يف‬ ‫الأردن‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف املركز يف تقريره عن احلقوق‬ ‫الثقافية يف اململكة لعام ‪ 2012‬ان حمدودية‬ ‫الدعم املقدم للهيئات الثقافية وللمبدعني‬ ‫واملثقفني هو نتيجة تقلي�ص موازنة وزارة‬ ‫الثقافة ل�ع��ام ‪ 2012‬البالغة ‪63‬ر‪ 7‬مليون‬ ‫دينار بانخفا�ض ق��دره ‪54‬ر‪ 3‬مليون دينار‬ ‫عن عام ‪.2011‬‬ ‫و�أورد التقرير حتديات تتعلق بتدين‬ ‫دع� ��م ال � � � ��وزارة ل �ل�ا� � �ص ��دارات م ��ن ال�ك�ت��ب‬ ‫واملجالت لعام ‪� 2012‬سواء ك��ان ذل��ك دعما‬ ‫كليا او ج��زئ�ي��ا وا��س�ت�م��رار ق ��رار احلكومة‬ ‫ال�ق��ا��ض��ي ب ��إي �ق��اف دع ��م � �ص �ن��دوق الثقافة‬ ‫مب�سوغ التوفري على امل��وازن��ة العامة رغم‬ ‫�أه�م�ي��ة ه��ذا ال���ص�ن��دوق للن�شاط ال�ث�ق��ايف‪،‬‬ ‫وتطوير م�شاريع تتعلق بامل�سرح واملو�سيقى‬ ‫والدراما و�إيقاف املنتدى الثقايف املعروف‬ ‫مب�ن�ت��دى الأرب� �ع ��اء م�ن��ذ ب��داي��ة ع ��ام ‪2012‬‬ ‫الذي تنظمه دائ��رة املكتبة الوطنية ب�سبب‬ ‫قلة املوازنة املالية املخ�ص�صة للدائرة‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار ال �ت �ق��ري��ر اىل ت ��راج ��ع ال ��دور‬ ‫ال �ث �ق��ايف امل� �ن ��اط ب ��أم��ان��ة ع �م��ان ال �ك�ب�رى‪،‬‬ ‫وت��وق��ف ال�برام��ج الثقافية ل��دي�ه��ا نتيجة‬ ‫للعجز يف موازنتها وازدي ��اد ع��دد الهيئات‬ ‫الثقافية امل�سجلة لدى وزارة الثقافة‪ ،‬والتي‬ ‫حت �ت��اج ل��دع��م م ��ايل ج��دي��د وارت� �ف ��اع كلف‬ ‫امل�ن�ت��ج ال�ث�ق��ايف الإب��داع��ي الرت �ف��اع تكاليف‬ ‫الطباعة والنتاج الفني والتوزيع و�ضعف‬ ‫االه�ت�م��ام ب��اجل��ان��ب ال�ث�ق��ايف على امل�ستوى‬ ‫الر�سمي واملجتمعي على الرغم من اهمية‬ ‫هذا القطاع‪.‬‬ ‫ول �ف��ت ال �ت �ق��ري��ر اىل ان ال�ت�ع��دي�لات‬ ‫الد�ستورية لعام ‪ 2011‬كفلت حرية الإبداع‬ ‫الثقايف‪� ،‬إذ ن�صت املادة (‪ )2/15‬من الد�ستور‬ ‫ع �ل��ى ان‪« :‬ت �ك �ف��ل ال ��دول ��ة ح��ري��ة ال�ب�ح��ث‬ ‫العلمي والإب ��داع الأدب ��ي والفني والثقايف‬ ‫والريا�ضي مبا ال يخالف احكام القانون‪،‬‬ ‫او النظام العام والآداب» ‪ ،‬فيما ن�صت املادة‬ ‫(‪ )1/15‬منه على �أن‪« :‬تكفل الدولة حرية‬ ‫ال��ر�أي بالقول والكتابة والت�صوير‪ ،‬و�سائر‬ ‫و�سائل التعبري ب�شرط ان ال يتجاوز حدود‬ ‫القانون‪� ،‬إ�ضافة �إىل ان املادة (‪ )1/128‬من‬ ‫الد�ستور ن�صت على انه‪« :‬ال يجوز �أن ت�ؤثر‬ ‫القوانني التي ت�صدر مبوجب هذا الد�ستور‬ ‫لتنظيم احلقوق واحلريات على جوهر هذه‬ ‫احلقوق �أو مت�س �أ�سا�سياتها‪.‬‬ ‫وقال التقرير ان عام ‪� 2012‬شهد تزايدا‬ ‫ملحوظا يف عدد الهيئات واملراكز الثقافية‬ ‫امل�سجلة لدى وزارة الثقافة‪ ،‬اذ مت ت�سجيل‬ ‫ما جمموعه‪ 67‬هيئة ثقافية‪ ،‬لي�صل عدد‬ ‫اجل�م�ع�ي��ات وال �ف ��رق وامل �ن �ت��دي��ات وامل��راك��ز‬ ‫والروابط والنوادي الثقافية امل�سجلة لدى‬ ‫ال ��وزارة ‪ 496‬هيئة ثقافية‪ ،‬مقارنة ب‪429‬‬ ‫هيئة ثقافية حتى عام ‪.2011‬‬ ‫وت �ع �م��ل ه ��ذه ال �ه �ي �ئ��ات ع �ل��ى ت�شجيع‬ ‫الإب� � ��داع ال �ث �ق��ايف وال �ف �ن��ي ون �� �ش��ر التعليم‬ ‫الثقايف يف جماالت خمتلفة ‪،‬و دعمت وزارة‬ ‫ال�ث�ق��اف��ة ه ��ذه ال�ه�ي�ئ��ات يف ع ��ام ‪ 2012‬مبا‬ ‫جم �م��وع��ه‪ 461600‬دي �ن��ار اال ان�ه��ا م��ازال��ت‬ ‫ت�ع��اين �ضعف التمويل امل�ق��دم لها القامة‬ ‫الفعاليات الثقافية‪.‬‬ ‫وقدمت الوزارة ما جمموعه ‪ 320‬الف‬

‫دينار م�ساهمة يف دعم امل�شاريع والفعاليات‬ ‫ال�ث�ق��اف�ي��ة يف امل�ح��اف�ظ��ات‪ ،‬وال �ب��ال��غ ع��دده��ا‬ ‫(‪ )1500‬فعالية ومت عقد ‪ 25‬مهرجانا ثقافيا‬ ‫يف خمتلف حمافظات اململكة وتقدمي دعم‬ ‫جزئي لـ ‪ 110‬عناوين من الكتب التي وقع‬ ‫االخ �ت �ي��ار ع�ل�ي�ه��ا ب �ع��د م�ط��اب�ق�ت�ه��ا ال��س����س‬ ‫الدعم و�شروطه بواقع (‪ )110‬االف ن�سخة‪،‬‬ ‫ودعم كلي ل�ـ(‪ )34‬عنوانا من الكتب بواقع‬ ‫(‪ )44‬الف ن�سخة‪.‬‬ ‫كما مت ن�شر (‪ )37‬عنوانا ب��واق��ع الف‬ ‫ن�سخة من كل عنوان �ضمن م�شروع م�أدبا‬ ‫مدينة الثقافة الأردنية لعام ‪ ،2012‬وا�صدار‬ ‫(‪ )50‬عنوانا منها (‪ )10‬عناوين لالطفال‬ ‫��ض�م��ن م �� �ش��روع م�ك�ت�ب��ة اال� �س ��رة الأردن �ي ��ة‬ ‫بواقع (‪ )5‬االف ن�سخة لكل عنوان‪ ،‬واهداء‬ ‫‪755‬ر‪ 17‬ن���س�خ��ة م��ن ال�ك�ت��ب ل�ل�م��ؤ��س���س��ات‬ ‫واالفراد‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار ال �ت �ق��ري��ر اىل م �� �ش��روع امل ��دن‬ ‫ال�ث�ق��اف�ي��ة الأردن� �ي ��ة ال ��ذي ب ��د�أ ع ��ام ‪2006‬‬ ‫مو�ضحا ان حجم الإنفاق على هذا امل�شروع‬ ‫ب�ل��غ ع��ام ‪ 2012‬ق��راب��ة ‪ 500‬ال��ف دي �ن��ار من‬ ‫�أ��ص��ل ‪� 750‬أل��ف دي�ن��ار ج��رى ر�صدها لهذه‬ ‫الغاية اال انه مت تخفي�ضها نتيجة لل�ضعف‬ ‫يف املوازنة‪.‬‬ ‫وقال ان هذا امل�شروع يعد من امل�شاريع‬ ‫املهمة التي ت��أت��ي تلبية الحتياجات امل��دن‬ ‫الأردن�ي��ة من اجل��وان��ب الثقافية‪ ،‬وتفعيال‬ ‫ل �ل �ح��راك والأن� ��� �ش �ط ��ة ال �ث �ق��اف �ي��ة‪ ،‬ودع ��م‬ ‫امل���ش��اري��ع وال�ه�ي�ئ��ات واجل�م�ع�ي��ات الثقافية‬ ‫فيها لتقوم بدورها على �أكمل وجه‪.‬‬ ‫وي�ت�رك ��ز ال �ه ��دف م ��ن ط ��رح م���ش��روع‬ ‫امل��دن الثقافية الإ��س�ه��ام يف حتقيق عدالة‬ ‫توزيع مكت�سبات التنمية الثقافية‪ ،‬وتعزيز‬ ‫تنمية احل��راك الثقايف يف مدينة الثقافة‪،‬‬ ‫وامل�ساهمة يف بناء البنية التحتية للثقافة‬ ‫يف الأقاليم واملحافظات‪ ،‬وت�شجيع الإب��داع‬ ‫واملبدعني والرتويج للمنتج الثقايف لأبناء‬ ‫املحافظات �إال �أن هذا امل�شروع ال يزال يواجه‬ ‫انتقادات حادة من اجل�سم الثقايف الأدب��ي؛‬ ‫لعدم دعمه من قبل القطاع اخلا�ص‪ ،‬كما‬ ‫انه ي�شهد عزوفا وا�ضحا من قبل اجلمهور‬ ‫عن ح�ضور اغلب الفعاليات‪ ،‬الأم��ر الذي‬ ‫يحتاج �إىل بذل املزيد من اجلهود لتغيري‬ ‫هذا الواقع‪.‬‬ ‫ويف جم ��ال ح �م��اي��ة امل�ل�ك�ي��ة ال�ف�ك��ري��ة‬ ‫‪ K‬قال التقرير انه مل يطر�أ جديد على‬ ‫الت�شريعات الناظمة يف هذا املجال‪ ،‬و�شهد‬ ‫عام ‪ 2012‬تراجعا يف عدد ق�ضايا االعتداء‬ ‫ع�ل��ى ح �ق��وق امل�ل�ك�ي��ة ال�ف�ك��ري��ة امل�ح��ال��ة من‬ ‫مكتب حماية ح��ق امل��ؤل��ف ا�ستنادا لقانون‬ ‫ح�م��اي��ة ح��ق امل ��ؤل ��ف ل �ع��ام ‪� 1992‬إىل ‪162‬‬ ‫ق�ضية مقابل ‪ 356‬ق�ضية يف عام ‪ 2011‬و‪580‬‬ ‫ق�ضية يف عام ‪. 2010‬‬ ‫وا�شار التقرير اىل اقرار جمل�س االمة‬ ‫يف عام ‪ 2012‬قانون االح�صاءات العامة رقم‬ ‫(‪ )12‬لعام ‪ 2012‬مع ابقائه على الن�صو�ص‬ ‫القانونية التي ميكن اعتبارها تقييدا حلق‬ ‫املواطنني يف البحث العلمي‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال �ت �ق��ري��ر ان امل ��رك ��ز ال��وط �ن��ي‬ ‫خاطب رئي�س الوزراء بتاريخ ‪2011 /6 /30‬‬ ‫يف �إطار �سعيه ملواءمة الت�شريعات الوطنية‬ ‫مع االلتزامات الدولية مبوجب املعاهدات‬ ‫امل�صادق عليها من قبل اململكة‪� ،‬إذ بني �أن‬ ‫ق��ان��ون الإح �� �ص��اءات ال �ع��ام��ة ي���ض��ع ق�ي��ودا‬ ‫على احلقوق املكفولة يف املواثيق الدولية‬ ‫امل�صادق عليها م��ن قبل اململكة واملن�شورة‬ ‫يف اجل��ري��دة ال��ر��س�م�ي��ة وال �ت��ي ت �ع � ّد ج��زءا‬ ‫من املنظومة القانونية الوطنية‪ ،‬كما انها‬ ‫ت�خ��ال��ف ال�ت�ع��دي�لات ال��د��س�ت��وري��ة االخ�ي�رة‬ ‫لعام ‪ 2011‬التي كفلت حرية البحث العلمي‬ ‫واالب��داع��ي والثقايف والريا�ضي بالإ�ضافة‬

‫�إىل خم��ال�ف�ت�ه��ا للتعليمات ال �� �ص��ادرة عن‬ ‫اللجنة املعنية بحقوق الإن���س��ان‪ ،‬واللجنة‬ ‫االقت�صادية واالجتماعية والثقافية التي‬ ‫تعد تف�سريا لاللتزامات الواردة يف املواثيق‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫وذك ��ر ال�ت�ق��ري��ر ان ح�ج��م الإن� �ف ��اق يف‬ ‫جم��ال البحث العلمي ال ي��زال منخف�ضاً‬ ‫ج��داً وفقاً للإح�صائيات الأخ�يرة �إذ و�صل‬ ‫�إىل ما ن�سبته ‪45‬ر‪ 0‬باملائة من الناجت املحلي‬ ‫الإج�م��ايل الأم��ر ال��ذي يك�شف عن العديد‬ ‫م��ن امل���ش��اك��ل ال�ت��ي م ��ازال يعانيها البحث‬ ‫العلمي‪ ،‬وهي‪ :‬غياب قاعدة بيانات وا�ضحة‬ ‫وجادة للإمكانات البحثية الب�شرية واملادية‬ ‫داخل امل�ؤ�س�سات البحثية‪ ،‬و�ضعف م�ساهمة‬ ‫القطاع اخلا�ص يف متويل العملية البحثية‪،‬‬ ‫وه� �ج ��رة ال �ع �ق��ول وال� �ك� �ف ��اءات �إىل خ ��ارج‬ ‫الأردن‪ ،‬وعدم ربط البحث العلمي بتطوير‬ ‫ال�صناعات املحلية‪ ،‬وهو ما ي�ؤثر على جودة‬ ‫ال�ب�ح��ث ال�ع�ل�م��ي‪ ،‬وت ��دين ن��وع�ي�ت��ه‪ ،‬وغ�ي��اب‬ ‫تاثريه على واقع حياة املجتمع الأردين‪.‬‬ ‫واو�� �ص ��ى امل ��رك ��ز يف ت �ق��ري��ره ب��ال�ع�م��ل‬ ‫على اع��ادة النظر يف الت�شريعات الناظمة‬ ‫للعمل الثقايف‪ ،‬خا�صة قانون رعاية الثقافة‬ ‫والأنظمة الناجتة عنه‪ ،‬لتلبية االحتياجات‬ ‫الأ�سا�سية لدعم العمل الثقايف وتن�شيطه‬ ‫وزي��ادة املخ�ص�صات املالية ل��وزارة الثقافة‬ ‫م��ن اج��ل م�ساعدتها يف حتقيق أ�ه��داف�ه��ا‬ ‫واال� �س �ت �م��رار يف دع ��م ال �ه �ي �ئ��ات ال�ث�ق��اف�ي��ة‬ ‫وامل� �ب ��دع�ي�ن وال� �ف� �ن ��ان�ي�ن ول ��دع ��م ت � أ�ه �ي��ل‬ ‫البنية التحتية لقطاع الثقافة يف خمتلف‬ ‫حمافظات اململكة‪ ،‬وتفعيل �صندوق دعم‬ ‫الثقافة‪.‬‬ ‫واكد �ضرورة تعزيز التن�سيق بني وزارة‬ ‫الثقافة وم�ؤ�س�سات املجتمع املدين؛ لتنمية‬ ‫الثقافة والنهو�ض بها‪ ،‬وذلك للأهمية التي‬ ‫ي�ن�ط��وي عليها ال�ف�ع��ل ال�ث�ق��ايف يف �صياغة‬ ‫الهوية‪ ،‬وت�أكيد ال�صبغة الوطنية‪ ،‬وتو�سيع‬ ‫�آفاق التفاعل مع الثقافات الأخرى‪.‬‬ ‫ودع��ا امل��واط�ن�ين املقتدرين بالإ�ضافة‬ ‫�إىل امل�ؤ�س�سات اخلا�صة والأهلية �إىل حتمل‬ ‫امل�س�ؤولية امللقاة على عاتقهم نحو املجتمع‬ ‫والوطن؛ لدعم احلركة الثقافية والفنية‬ ‫التي ال ميكن لها ان تنمو دون دعم املجتمع‬ ‫ب�أكمله وب�صور خمتلفة‪.‬‬ ‫واو� �ص��ى ب��ال�ع�م��ل ع�ل��ى ان �� �ش��اء ق��اع��دة‬ ‫ب �ي��ان��ات ث�ق��اف�ي��ة وط �ن �ي��ة وف ��ق ن ��وع امل�ن�ت��ج‬ ‫الثقايف‪ ،‬وجهة �إنتاجه وتنظيم مواعيد عقد‬ ‫املهرجانات وامل�ؤمترات الوطنية وتن�سيقه‪،‬‬ ‫بحيث ال تكون جميعها متزامنة يف ا�شهر‬ ‫معينة من ال�سنة‪ ،‬وخلو باقي اال�شهر من‬ ‫املوا�سم الثقافية‪ ،‬والعمل على التن�سيق يف‬ ‫موا�ضيع تلك املهرجانات وامل�ؤمترات بحيث‬ ‫ال تكرر بع�ضها بع�ضا‪.‬‬ ‫واك ��د � �ض��رورة ا��س�ت�ك�م��ال إ�ق��ام��ة بنى‬ ‫ثقافية حتتية «مراكز ثقافية» يف خمتلف‬ ‫حم��اف�ظ��ات اململكة؛ ال�ستيعاب الفعاليات‬ ‫والأن� ��� �ش� �ط ��ة وت �ف �ع �ي��ل احل � � ��راك ال �ث �ق��ايف‬ ‫وااله� �ت� �م ��ام ب��ال �ل �غ��ة ال �ع��رب �ي��ة‪ ،‬ورع��اي �ت �ه��ا‬ ‫و إ�� �ص��دار ق��ان��ون «ح�م��اي��ة ال�ل�غ��ة ال�ع��رب�ي��ة»‪،‬‬ ‫مل��ا لهذا القانون م��ن دور يف احل�ف��اظ على‬ ‫هويتنا القومية يف مواجهة ت َغ ّول الثقافات‬ ‫الأخرى واالهتمام بثقافة الطفل‪ ،‬وثقافة‬ ‫ال�شباب وتوجيه و�سائل الإع�لام لالهتمام‬ ‫مب�خ�ت�ل��ف جم� ��االت احل �ي��اة االج�ت�م��اع�ي��ة‪،‬‬ ‫ون�شر الأفكار واملعرفة التي ترقى ب�سلوك‬ ‫ال� �ف ��رد‪ ،‬وحت� � ��ارب ك ��ل ن ��زع ��ات االن� �ح ��راف‬ ‫وال�سلوكات البعيدة عن قيم املجتمع‪.‬‬

‫االلغاء بح�سب املحامي قطي�شات‪.‬‬ ‫وف�سر قطي�شات ن�ص امل��ادة ‪/ 49‬ز التي ن�صت على‬ ‫حجب املواقع االلكرتونية غري املرخ�صة يف اململكة اذا‬ ‫ارتكبت خمالفة لأحكام هذا القانون او �أي قانون �آخر‪،‬‬ ‫بان مدير املطبوعات ميلك ال�صالحية وال�سلطة يف ان‬ ‫يقرر ان هناك خمالفة لأح�ك��ام قانون املطبوعات و�أي‬ ‫قانون �آخ��ر‪ ،‬وم��ن ثم يحجب امل��واق��ع الإلكرتونية غري‬ ‫املرخ�صة التي ارتكبت تلك املخالفات‪.‬‬ ‫و أ�ك ��د �أن ال �ق��رار ال�ط�ع�ين ب�ن��اء ع�ل��ى ه��ذا التف�سري‬ ‫يخالف �أحكام الد�ستور االردين وحتديدا ‪ 27‬و ‪102‬؛ لأن‬ ‫�سيكون �صادرا بناء على �سلطة احلكم والق�ضاء يف وجود‬ ‫املخالفات بحق املواقع االلكرتونية و‪ /‬او مالكيها‪ ،‬وهذا‬ ‫�إخالل وا�ضح مببد�أ ف�صل ال�سلطات وتغول �سلطة على‬ ‫اخرى‪.‬‬ ‫وبني ان �سلطة مدير عام دائرة املطبوعات والن�شر‬ ‫يف حجب امل��واق��ع االلكرتونية موقوفة على �شرطني‪:‬‬ ‫االول ان تكون غري مرخ�صة‪ ،‬والثاين ان يثبت ارتكاب‬ ‫تلك املواقع خمالفة لأحكام قانون املطبوعات والن�شر‬ ‫ال �� �س��اري امل �ف �ع��ول او �أي ق��ان��ون اخ ��ر مب��وج��ب ق ��رارات‬ ‫ق�ضائية قطعية‪ ،‬ووف�ق��ا للمجرى ال �ع��ادي والطبيعي‬ ‫لن�صو�ص الد�ستور التي اعطت للق�ضاء وح��ده �سلطة‬ ‫احلكم والق�ضاء‪.‬‬ ‫وكانت دائرة املطبوعات والن�شر حجبت ‪ 291‬موقعا‬ ‫�إخباريا حمليا من �أ�صل نحو ‪ 400‬موقع ب�سبب «عدم‬ ‫ح�صولها على ترخي�ص من دائرة املطبوعات والن�شر»‪.‬‬

‫«أردنية العقبة» تنظم ورشة حول‬ ‫الهجرة وقضايا اللجوء‬ ‫العقبة– ال�سبيل‬ ‫اختتمت يف العقبة �أعمال الور�شة التدريبية‬ ‫الأوىل التي نظمها مكتب اال�ست�شارات والتعليم‬ ‫امل�ستمر يف اجلامعة الأردن�ي��ة‪ /‬العقبة‪ ،‬بالتعاون‬ ‫م��ع وزارة ال��داخ�ل�ي��ة وامل�ن�ظ�م��ة ال�سامية ل���ش��ؤون‬ ‫الالجئني‪ ،‬حتت عنوان «�إدارة الهجرة والتعامل‬ ‫م��ع ق�ضايا ال�ل�ج��وء»‪ ،‬مب�شاركة وا�سعة م��ن وزارة‬ ‫ال��داخ�ل�ي��ة ومم�ث�ل��ي ال�ه�ي�ئ��ات وال �ق �ي��ادات املحلية‬ ‫ذات العالقة يف حمافظة العقبة وع��دد من طلبة‬ ‫اجلامعة‪.‬‬ ‫وه��دف��ت ال��ور� �ش��ة ال �ت��ي ا��س�ت�م��رت ع�ل��ى م��دار‬ ‫ث�لاث��ة أ�ي ��ام �إىل تعزيز امل�ع��رف��ة بق�ضايا الهجرة‬ ‫واللجوء الق�صري‪ ،‬وكيفية التعامل معها‪ ،‬واطالع‬ ‫امل�شاركني على �آثارها وم�سبباتها‪ ،‬ودرا�سة التجربة‬ ‫الأردن � �ي� ��ة ال ��رائ ��دة يف ال �ت �ع��ام��ل م ��ع ال �ه �ج��رات‪،‬‬ ‫وب�شكل خا�ص التعامل مع ق�ضية ن��زوح الأ�شقاء‬ ‫ال�سوريني؛ مما يرفع من املهارات والقدرات لدى‬ ‫الكوادر الأردنية العاملة يف هذا املجال‪ ،‬ويح�سن‬ ‫من م�ستوى الأداء‪.‬‬ ‫وك��ان م�ساعد رئي�س ف��رع اجلامعة الأردن�ي��ة‬ ‫الدكتور حامد البدور قد �أكد ‪-‬يف كلمته يف حفل‬ ‫االختتام‪� -‬أن الأردن كان وما يزال موئ ً‬ ‫ال للعديد‬ ‫من الهجرات التي �شهدتها املنطقة خالل فرتات‬ ‫متالحقة من الزمن‪ ،‬وكان املكان الآمن يف منطقة‬ ‫ت�شهد حالة من عدم اال�ستقرار ال�سيا�سي يف اغلب‬ ‫البلدان املحيطة‪.‬‬ ‫و أ�� �ش��ار ال �ب��دور �إىل �أن الأردن ي�ع��د الوجهة‬

‫الأوىل والأ��س��ا��س�ي��ة لطالبي الأم ��ن واال��س�ت�ق��رار‬ ‫يف املنطقة‪ ،‬ويف كل هجرة اثبت الأردن �أن��ه فر�س‬ ‫ال��ره��ان ومل ي �ت��وان ع��ن �أداء واج ��ب ي��ر��س��خ نهج‬ ‫الأولني من �آل البيت الأطهار يف ال�سقاية والرفادة‬ ‫ون�صرة املنكوب‪.‬‬ ‫ويف ت��و��ص�ي��ات�ه��ا‪ ،‬دع ��ت ال��ور� �ش��ة �إىل � �ض��رورة‬ ‫االل �ت��زام ب��ال�ق��وان�ين وامل��واث �ي��ق ال��دول �ي��ة‪ ،‬وات�خ��اذ‬ ‫كافة التدابري والإج��راءات الت�شريعية التي تكفل‬ ‫تطبيقها‪ ،‬و�سن بع�ض القوانني التي من �ش�أنها‬ ‫توزيع كافة م��وارد الدعم املقدم من املنظمة على‬ ‫خمتلف مناطق اململكة‪.‬‬ ‫كما طالب امل�ؤمترون ب�ضرورة وقوف ال�شعوب‬ ‫م��ن خمتلف الأط�ي��اف والأع ��راق وقفة واح��دة يف‬ ‫�سبيل �أن يعم ال�سالم والآمن باملنطقة ب�شكل عام‪،‬‬ ‫الفتني �إىل �ضرورة عدم انتهاك الأعراف واملواثيق‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫وح��ث امل�شاركون يف تو�صياتهم على �ضرورة‬ ‫�إ�شراك طلبة اجلامعات؛ كونهم فر�سان امل�ستقبل‬ ‫وق��ادة ال��ر�أي يف �أي جمتمع يف مثل هذه املبادرات‬ ‫التي ترتكز على �أ�سلوب احلوار والنقا�ش‪ ،‬وتو�سع‬ ‫مداركهم ومعارفهم يف الق�ضايا التي تهم الوطن‬ ‫واملواطن‪ ،‬وتك�سبهم مهارات وخربات متكنهم من‬ ‫التطوير والتغيري نحو الأف�ضل‪.‬‬ ‫ويف نهاية الور�شة‪ ،‬قام حمافظ العقبة بتوزيع‬ ‫ال�شهادات على امل�شاركني يف الور�شة من منت�سبي‬ ‫الوزارة والطلبة امل�شاركني من اجلامعة‪ ،‬وعدد من‬ ‫امل�شاركني من قيادات و�أبناء املجتمع املحلي‪.‬‬

‫جمعية جمزو و«نماء» تنظمان دورة‬ ‫«أسرار التفوق الدراسي»‬ ‫الزرقاء‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ن �ظ �م��ت ج�م�ع�ي��ة من� ��اء ل�ل�ت�ن�م�ي��ة امل�ج�ت�م�ع�ي��ة‬ ‫وجمعية جمزو اخلريية يف الزرقاء دورة يف �أ�سرار‬ ‫التفوق الدرا�سي لطلبة التوجيهي‪.‬‬ ‫وا�شتملت ال��دورة التي قدمها امل��درب حممد‬ ‫�شوقي على خم�سة حم��اور؛ ه��ي و�ضع الربنامج‬ ‫الدرا�سي‪ ،‬والتغلب على الن�سيان وامللل‪ ،‬وامتالك‬

‫«ذاكرة حديدية»‪ ،‬وحتفيز النف�س للتفوق‪ ،‬ومهارة‬ ‫تنظيم الوقت‪.‬‬ ‫وقد عقدت الدورة على مدار يومني‪ ،‬خ�ص�ص‬ ‫اليوم الأول منها للذكور وو�صل العدد �إىل ‪120‬‬ ‫ط��ال�ب��ا‪ ،‬وال �ي��وم ال�ث��اين ل�ل�إن��اث و� �ش��ارك فيه ‪140‬‬ ‫طالبة‪ ،‬وت�ع��د ال ��دورة الأوىل م��ن نوعها لطالب‬ ‫التوجيهي يف مدينة الزرقاء‪.‬‬

‫شوارع البيادر تغرق باملياه العادمة‬ ‫و»األمانة» تنفي مسؤوليتها‬ ‫ال�سبيل‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫نفى مدير منطقة وادي ال�سري التابعة لأمانة‬ ‫ع�م��ان ال�ك�برى املهند�س عطا اهلل ال�غ��ري��ر‪� ،‬أن تكون‬ ‫�صيانة خطوط املياه واملجاري من م�س�ؤولية «الأمانة»‬ ‫وك� ��وادره� ��ا‪ ،‬م �ب��دي �اً حت�ف�ظ��ه ع �ل��ى مم��ار� �س��ات ��ش��رك��ة‬ ‫ليما وم �ق��اويل اخل��دم��ات؛ ن �ظ��راً ل��وق��وع ال�ك�ث�ير من‬ ‫الإ�شكاليات يف عملهم‪.‬‬ ‫و�أكد الغرير يف ت�صريح لـ»ال�سبيل» �أن م�س�ؤولية‬ ‫«الأم��ان��ة» تنح�صر يف التبليغ عن �شكاوى املواطنني‪،‬‬ ‫ومتابعة إ�جن��از الت�صليحات‪ ،‬بح�سب و�صفة و�صيانة‬ ‫ال �� �ش��وارع والأر� �ص �ف��ة‪ ،‬وم�ت��اب�ع��ة م�ستوى ال�ن�ظ��اف��ة يف‬ ‫املناطق التابعة لها‪.‬‬ ‫وي�شتكي أ�ه��ايل منطقة بيادر وادي ال�سري وجود‬ ‫�سيول م��ن امل�ي��اه ال�ع��ادم��ة يف العديد م��ن ال���ش��وارع يف‬ ‫املنطقة؛ ب�سبب تك�سري موا�سري املياه وفي�ضان املجاري‬ ‫من ناحية‪ ،‬وع��دم �إكمال مقاويل م�ؤ�س�سات اخلدمات‬ ‫املختلفة �أعمالهم واحلفريات املتكررة التي يقومون‬ ‫بها بني فرتة و أ�خ��رى‪ ،‬وهو ما يت�سبب ب�إعاقة حركة‬ ‫امل��رور لل�سيارات وامل���ش��اة يف �آن م�ع�اً‪ ،‬ووق��وع ع��دد من‬ ‫احلوادث؛ ب�سبب انزالق ال�سيارات‪.‬‬ ‫املواطن عبداهلل العبادي ي�شكو قيام �أحد املقاولني‬

‫ب�ك���س��ر خ��ط امل �ي��اه يف �أث� �ن ��اء مت��دي��ده خ��ط جم ��اري‪،‬‬ ‫و»حاولنا االت�صال ب�شركة املياة لأكرث من مرة‪ ،‬وكان‬ ‫دائما اجل��واب �أن ا�صالح اخلط من م�س�ؤولية املقاول‬ ‫ولي�س م��ن مهمتنا‪ ،‬وامل�شكلة متجددة ب�سبب تعرية‬ ‫امل��ا� �س��ورة‪ ،‬وع ��دم �إ��ص�لاح�ه��ا ب�شكل ن�ه��ائ��ي؛ م��ا يجدد‬ ‫امل�شكلة وي�ف��اق�م�ه��ا‪ ،‬وي ��ؤث��ر �سلباً يف البنية التحتية‬ ‫لل�شارع»‪.‬‬ ‫ال�سيدة �سو�سن جابر أ�ك��دت �أن في�ضان املجاري‬ ‫املتكرر يف ال�شارع الرئي�سي امل ��ؤدي ملنطقة ال�صناعة‬ ‫وتقاطع عطا علي؛ ب�سبب تكرار ترقيع احلفر املوجودة‬ ‫يف ال�شارع‪ ،‬لعدم �إكمال املقاولني �أعمالهم و�إجنازها‬ ‫بال�شكل ال�صحيح‪ ،‬ت�سبب بالكثري م��ن االزدح��ام��ات‬ ‫وانبعاث الروائح الكريهة‪� ،‬إ�ضافة �إىل تعر�ض ال�سيارات‬ ‫لالنزالق واحلوادث‪.‬‬ ‫احل��اج حممد �سالمة �أب ��دى ا��س�ت�ي��اءه م��ن ور���ش‬ ‫�صيانة املياه واملجاري التي تبقى مفتوحة يف ال�شوارع‬ ‫ملدد غري حمددة؛ وهو ما يت�سبب بالكثري من الأزمات‬ ‫واحل��وادث‪ ،‬خ�صو�صاً مع اقرتاب حلول ف�صل ال�شتاء‪،‬‬ ‫وخ��ا� �ص��ة ب��ال�ن���س�ب��ة مل�ن��اه��ل ت���ص��ري��ف امل �ج ��اري وم�ي��اه‬ ‫االم �ط��ار وخ�ط��وط امل�ي��اه التالفة ال�ت��ي ت�غ��رق ��ش��وارع‬ ‫عمان‪ ،‬وتبعث روائح كريهة وت�سبب ازدحاماً و�إعاقة يف‬ ‫حركة املرور‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اجلمعة (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2441‬‬

‫«العمل اإلسالمي»‪ :‬إنشاء مطار إسرائيلي‬ ‫بمحاذاة العقبة تطاول على السيادة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أدان ح��زب جبهة العمل اال�سالمي‬ ‫�إن�شاء مطار للكيان ال�صهيوين ال يبعد‬ ‫ع��ن احل��د الفا�صل ب�ين العقبة الأردن�ي��ة‬ ‫و�إيالت املحتلة �إال قرابة ‪ 200‬مرت‪.‬‬ ‫وا َع َّد احلزب يف ت�صريح ا�صدره اليوم‬ ‫�إن �� �ش��اء امل �ط��ار حت��دي �اً ل�ل���س�ي��ادة الوطنية‬ ‫وامل�شاعر الأردنية‪ ،‬ويتناق�ض مع القوانني‬ ‫وال� �ق ��رارات ال��دول �ي��ة‪ ،‬وي�ع��ر���ض امل�صالح‬ ‫الوطنية للخطر‪.‬‬ ‫وط��ال��ب احل�ك��وم��ة الأردن �ي��ة مبوقف‬ ‫«ح � ��ازم ي �� �ض��ع ح � ��داً ال� �س �ت �خ �ف��اف ال �ع��دو‬ ‫ال�صهيوين ب�سيادتنا الوطنية وم�صاحلنا‬ ‫العليا»‪.‬‬ ‫ورف ����ض «ال�ع�م��ل اال� �س�لام��ي» تدخل‬ ‫ال �ب �ن��ك ال� � ��دويل يف ال� ��� �ش� ��ؤون ال��وط�ن�ي��ة‬ ‫الأردن �ي��ة‪ ،‬حم ��ذراً احلكومة م��ن خطورة‬ ‫اخل�ضوع لإمالءات البنك‪.‬‬ ‫وط��ال��ب مب��وق��ف «ين�سجم وال�سيادة‬ ‫الوطنية‪ ،‬وامل�صالح العليا للوطن»‪.‬‬ ‫و�أك� � � � � ��د احل� � � � ��زب رف � �� � �ض� ��ه اجل� � � ��ازم‬ ‫لت�صريحات رئي�س الوزراء التي نفى فيها‬ ‫وجود معتقلي ر�أي يف الأردن‪ ،‬وقال «العمل‬ ‫اال�سالمي» �إن «واقع احلال ي�ؤكد موا�صلة‬ ‫الأج � �ه� ��زة الأم� �ن� �ي ��ة ال �ق �ي��ام ب��اع �ت �ق��االت‬ ‫ت���س�ت�ه��دف ال �ع��دي��د م��ن امل��واط �ن�ي�ن‪ ،‬على‬ ‫خلفية التعبري بال�صوت �أو بال�صورة»‪.‬‬ ‫وت�ساءل‪�« :‬إذا ك��ان التعبري اللفظي‪،‬‬ ‫�أو م��ن خ�ل�ال رف ��ع مل�صق للتعبري عن‬ ‫احلرية والكرامة الإن�سانية ال يعد ر�أي�اً‪،‬‬ ‫فما هو مفهوم �سجني الر�أي لدى ال�سيد‬ ‫رئي�س الوزراء؟!»‪.‬‬ ‫وجدد احلزب رف�ضه هذه االعتقاالت‬ ‫التي «تفتقر �إىل �أي �سند ق��ان��وين»‪ ،‬كما‬ ‫ا�ستنكر �إحالة املعتقلني على حمكمة �أمن‬ ‫الدولة‪ ،‬وعدم ال�سماح بتكفيلهم‪.‬‬ ‫ور�أى يف ذل ��ك م ��ؤ� �ش��راً ع�ل��ى «ح��ال��ة‬ ‫عرفية يفرت�ض �أن الوطن قد جتاوزها»‪،‬‬ ‫ك �م��ا ر�أى يف ه ��ذه ال���س�ي��ا��س��ة «ت�ن��اق���ض�اً‬ ‫�صريحاً مع ت�أكيدات جاللة امللك �ضمان‬ ‫احلريات العامة وتعزيز الدميقراطية»‪.‬‬ ‫وع �ب ��ر «ال � �ع � �م ��ل اال� � �س �ل��ام � ��ي» ع��ن‬

‫ا�ستنكاره ا�ستمرار �سجن اجلندي الأردين‬ ‫احمد الدقام�سة‪ ،‬على ال��رغ��م م��ن طول‬ ‫امل��دة التي ق�ضاها يف ال�سجن‪ ،‬وال�سلوك‬ ‫احل�سن الذي يتمتع به‪ ،‬والو�ضع ال�صحي‬ ‫الذي يعاين منه‪.‬‬ ‫وطالب احلزب بالإفراج الفوري عنه‬ ‫لالعتبارات املذكورة �آنفاً‪ ،‬م�شرياً اىل �أن‬ ‫ال�ف�ع��ل ال ��ذي ح�ك��م ب�سببه «ك ��ان م�سوغاً‬ ‫ب�سبب اال�ستهزاء بعبادته وجنديته»‪.‬‬ ‫وذكر الت�صريح �أن «ال�صهاينة الذين‬ ‫ارت �ك �ب ��وا �أف� �ظ ��ع اجل ��رائ ��م وم� ��ا ي��زال��ون‬ ‫يرتكبونها مل تتم معاقبتهم» ‪.‬‬ ‫وع�ب��ر احل � ��زب ع ��ن ب ��ال ��غ ق �ل �ق��ه م��ن‬ ‫االرتفاع «احلاد» يف املديونية‪ ،‬حيث ت�شري‬ ‫ال�ت�ق��اري��ر اىل �أن �ه��ا بلغت يف ن�ه��اي��ة �شهر‬ ‫مت��وز املا�ضي ‪ 17.63‬مليار دي�ن��ار �أردين‪،‬‬ ‫وه��و «رق��م خميف بكل امل�ع��اي�ير»‪ ،‬م�شرياً‬

‫اىل ان ذل��ك «يتناق�ض مع قانون الدين‬ ‫العام‪ ،‬الذي ال ي�سمح مبديونية ت�صل اىل‬ ‫‪ 73‬يف املئة من الناجت املحلي الإجمايل»‪.‬‬ ‫وح �ي��ا «ال �ع �م��ل اال� �س�ل�ام��ي» امل��واق��ف‬ ‫«البطولية لل�شعب الفل�سطيني ال�شقيق‬ ‫يف الدفاع عن امل�سجد الأق�صى املبارك»‪.‬‬ ‫وطالب احلكومة مبوقف «حازم» �إزاء‬ ‫«ا�ستمرار تعديات العدو ال�صهيوين على‬ ‫املقد�سات الإ�سالمية وامل�سيحية»‪ .‬ور�أى‬ ‫�أن اال�ستنكارات واملنا�شدات ال�صادرة عن‬ ‫احلكومة «مل تلق �أي ا�ستجابة من العدو‬ ‫�أو من املجتمع الدويل»‪.‬‬ ‫و�أكد احلزب �أن جتميد العالقات مع‬ ‫«ال�ع��دو» متثل «احل��د الأدن��ى ال��ذي ميكن‬ ‫�أن يعب أ� به العدو ال�صهيوين»‪.‬‬ ‫كما حيا «العمل اال�سالمي» جماهري‬ ‫ال�شعب الأردين ال�ت��ي ع�برت ع��ن موقف‬

‫ال���ش�ع��ب الأردين �إزاء امل���س�ج��د الأق���ص��ى‬ ‫املبارك‪ ،‬و�إزاء مقد�سات الأمة يف فل�سطني‪،‬‬ ‫وط��ال��ب مب��وا��ص�ل��ة ك��ل �أ� �ش �ك��ال التعبري‬ ‫ال���س�ل�م��ي يف دع ��م ال���ش�ع��ب الفل�سطيني‬ ‫املجاهد يف دفاعه عن مقد�سات الأمة‪.‬‬ ‫ك �م��ا �أك � ��د احل � ��زب �إدان � � ��ة حم��ا� �ص��رة‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني يف ق�ط��اع غ��زة عرب‬ ‫تدمري الأنفاق و�إغالق معرب رفح‪.‬‬ ‫كما �أدان التحري�ض الإع�لام��ي �ضد‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني ومقاومته «البا�سلة»‬ ‫ال��ذي متار�سه بع�ض احلكومات العربية‪،‬‬ ‫وبع�ض و�سائل الإع�لام املعادية للق�ضية‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬و َع � َّد �أن �أي تهديد لقطاع‬ ‫غزة وللمقاومة الفل�سطينية �أو حتري�ض‬ ‫عليها ي�صب يف م�صلحة العدو ال�صهيوين‪.‬‬

‫إرادة ملكية برتفيع مدير عام قوات الدرك إىل رتبة لواء‬

‫عمان – برتا‬ ‫�صدرت الإرادة امللكية �أم�س باملوافقة على قرار جمل�س الوزراء برتفيع عطوفة العميد الركن �أحمد علي عايد مدير عام املديرية‬ ‫العامة لقوات الدرك �إىل رتبة لواء‪.‬‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أك ��دت وزارة التنمية االج�ت�م��اع�ي��ة عزمها‬ ‫امل���ض��ي ق��دم��ا يف ت�صحيح م���س��اره��ا؛ م��ن خ�لال‬ ‫ا�ستغاللها الأم �ث��ل مل��وارده��ا املختلفة‪ ،‬ال �سيما‬ ‫ال�ب���ش��ري��ة م �ن �ه��ا‪ ،‬ل�ت�ح�ق�ي��ق �أه��داف �ه��ا وم�ه��ام�ه��ا‬ ‫املن�صو�ص عليها يف ت�شريعاتها‪ ،‬رغ��م ما ا�سمته‬ ‫"قوى ال�شد العك�سي" ال�ت��ي تعيق نهجها يف‬ ‫الإ�صالح الإداري‪.‬‬ ‫وا�ضافت ال��وزارة يف بيان �صحفي ا�صدرته‬ ‫اليوم اخلمي�س �أن��ه يف �ضوء توجه احلكومة �إىل‬ ‫��ض��رورة ات�خ��اذ ال�ق��رار املنا�سب بكل ج ��ر�أة‪ ،‬ف�إنه‬ ‫�سيتم نقل وتدوير عدد من املوظفني مبا يتنا�سب‬ ‫وتخ�ص�صاتهم العلمية‪ ،‬وخ�برات�ه��م العملية يف‬

‫و�أ� � �ش� ��ارت �إىل ق �ي��ام �ه��ا مب ��أ� �س �� �س��ة خمتلف‬ ‫جم ��االت ال�ع�م��ل ب�ن�ه��ج م �ع �ي��اري ق��اب��ل للقيا�س‬ ‫واملراقبة والتقييم‪ ،‬ويتمثل ذلك النهج يف معايري‬ ‫املك�آفات واحلوافز للوحدات الإدارية وموظفيها‪،‬‬ ‫وتعليمات ك��ل م��ن الإن �ف��اق على م�ساكن الأ��س��ر‬ ‫العفيفة‪ ،‬واالحت�ضان‪ ،‬وبيوت اليافعات‪ ،‬وتقدمي‬ ‫خدمات الرعاية الالحقة ملنتفعي دور الرعاية يف‬ ‫جماالت ال�سكن والزواج وغريها‪ ،‬وتنظيم مكاتب‬ ‫خدمة اجلمهور‪ ،‬واالبعاد املالية والإدارية والفنية‬ ‫ل��وح��دة ال��رق��اب��ة ال��داخ�ل�ي��ة‪ ،‬وم�ن�ه�ج�ي��ات �إع ��داد‬ ‫الهيكل التنظيمي وبطاقات الو�صف الوظيفي‬ ‫وعملية هيكلة الوحدات الإدارية‪ ،‬و�شروط �إ�شغال‬ ‫ال��وظ��ائ��ف الإ��ش��راف�ي��ة لفئات امل��دي��ري��ن ور ؤ�� �س��اء‬ ‫الأق�سام ور�ؤ�ساء ال�شعب‪.‬‬

‫نقابيو الكرك يدينون االعتداء‬ ‫على املحامي البستنجي‬ ‫الكرك – حممد اخلوالدة‬ ‫�أدان جممع النقابات املهنية يف ال�ك��رك م��ا ق��ال �إن��ه‬ ‫االعتداء الذي وقع من قبل جمموعة �أ�شخا�ص الأربعاء‬ ‫ب�ح��ق ع�ضو جل�ن��ة احل��ري��ات ال�ع��ام��ة يف ن�ق��اب��ة املحامني‬ ‫وال �ن��ا� �ش��ط يف جم� ��ال ح �ق��وق الإن� ��� �س ��ان امل �ح��ام��ي م ��راد‬ ‫الب�ستنجي‪.‬‬ ‫و�أدان البيان ب�شدة ما �أ�سماها ظاهرة العنف‪ ،‬التي‬ ‫ق��ال ان�ه��ا ا�صبحت تقليدا حياتيا يف جمتمعنا‪ ،‬يف ظل‬ ‫م��ا ق��ال البيان ان��ه غياب ال�ضبط االم�ن��ي‪ ،‬وع��دم حتمل‬ ‫اجل �ه��ات املخت�صة مل�س�ؤولياتها يف وق��ف ت�ل��ك ال�ظ��اه��رة‬

‫االقتصادية الوزارية‬ ‫تلتقي أمناء األحزاب‬ ‫عمان – برتا‬ ‫ن��اق �� �ش��ت جل �ن��ة ال�ت�ن�م�ي��ة‬ ‫االق�ت���ص��ادي��ة ال ��وزاري ��ة خ�لال‬ ‫اج� � �ت� � �م � ��اع �أم � � ��� � ��س ب ��رئ ��ا�� �س ��ة‬ ‫وزي� � ��ر ال � �� � �ش � ��ؤون ال �� �س �ي��ا� �س �ي��ة‬ ‫وال�ب�رمل ��ان �ي ��ة ال ��دك� �ت ��ور خ��ال��د‬ ‫ال �ك�ل�ال ��دة‪ ،‬ب�ح���ض��ور االم �ن��اء‬ ‫ال�ع��ام�ين لل��أح��زاب‪ ،‬الق�ضايا‬ ‫االق � �ت � �� � �ص� ��ادي� ��ة وال� �ت� �ن� �م ��وي ��ة‬ ‫وال� ��� �س� �ي ��ا�� �س ��ات االق �ت �� �ص��ادي��ة‬ ‫لتطوير االداء االقت�صادي‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س اللجنة وزير‬ ‫املالية الدكتور �أمية طوقان ان‬ ‫لدى احلكومة خطة اقت�صادية‬ ‫ل� � � ��زي� � � ��ادة م � � �ع � � ��دالت ال� �ن� �م ��و‬ ‫االقت�صادي وزيادة دخل الفرد‬ ‫وحتفيز اال�ستثمار ‪ ،‬م�ستعر�ضا‬ ‫االو�ضاع االقت�صادية واحللول‬ ‫ال � �ت � ��ي ت� �ت� �خ ��ذه ��ا احل� �ك ��وم ��ة‬ ‫ملواجهتها واملالية العامة‪.‬‬ ‫واك� � � � ��د اه � �م � �ي� ��ة درا�� � �س � ��ة‬ ‫االق �ت �� �ص��اد ال �ك �ل��ي واالن� �ف ��اق‬ ‫احلكومي واوجه ذلك االنفاق‬ ‫وال��ذي يجب ان يكون موجها‬ ‫للأولويات ما ي�ؤدي بالنتيجة‬ ‫اىل رفع م�ستوى ونوعية حياة‬ ‫املواطن واالي��رادات احلكومية‬ ‫ومكوناتها من ال�ضرائب‪.‬‬ ‫وع��ر���ض ام �ن��اء االح� ��زاب‬ ‫وممثلوها خ�لال اللقاء الذي‬ ‫ح�ضره وزي��ر ال��دول��ة ل�ش�ؤون‬ ‫االع � �ل � ��ام ال � ��دك � �ت � ��ور حم �م��د‬ ‫امل ��وم� �ن ��ي‪ ،‬ب� ��رام� ��ج اح ��زاب �ه ��م‬ ‫مل��واج�ه��ة امل�ل�ف��ات االق�ت���ص��ادي��ة‬ ‫واحل� � � �ل � � ��ول ال � �ن� ��اج � �ع� ��ة ل� �ه ��ا‪،‬‬ ‫م�ط��ال�ب�ين احل �ك��وم��ة باعتماد‬ ‫�سيا�سة ثابتة ال تكون مرتبطة‬ ‫ب ��أ� �ش �خ��ا���ص‪ ،‬م �ن��وه�ين اىل ان‬ ‫االح � ��زاب ق��دم��ت ال �ك �ث�ير من‬ ‫الربامج والر�ؤى ملعاجلة امللف‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي ��س��اب�ق��ا ول �ك��ن مل‬ ‫ي�ؤخذ بها‪.‬‬

‫جمال ال�شواهني‬

‫على المأل‬

‫د‪.‬طهبوب بني الدرهقانية‬ ‫وعقل بلتاجي‬ ‫مل تتفوق ام��ر�أة يف احل��ارة على جارتنا �أم نبيل باخللفة‬ ‫��س��وى ج��ارت�ن��ا �أم ج�بر‪ ،‬ويف م��وع��د ل ��والدة ج��دي��دة لأم نبيل‬ ‫ا�ستنجدت خاللها بوالدتي �أم فخري التي طلبت مني الذهاب‬ ‫اىل دار الداية ام احمد الدرهقانية و�إح�ضارها‪ ،‬رحمهن اهلل‬ ‫جميعاً‪ ،‬ك��ان بيتها يقع على بعد حارتني من حارتنا بجانب‬ ‫بابور ابو عثمان‪ ،‬وقرب م�ضبة عي�شة ال�ضبعة ‪-‬ح�ضانة خا�صة‬ ‫يف ذل��ك ال��زم��ان لل��أوالد ال�صغار‪ -‬وه��ذه مت �ضبي بها فرتة‬ ‫�صغرية من الوقت قبل ان ادخل املدر�سة يف �سن ال�سابعة‪.‬‬ ‫ان�ط�ل�ق��ت م���س��رع��ا وو��ص�ل��ت م�ن��زل ال��دره�ق��ان�ي��ة‪ ،‬طرقت‬ ‫الباب اخل�شبي العتيق بقوة وتكرارا‪ ،‬خرجت وعرفتني‪« :‬ابن‬ ‫�أم فخري؟»‪� ،‬س�ألتني‪« :‬ما لك؟ �أم��ك م�ش حبلى! �شو بي؟»‪،‬‬ ‫�أخربتها‪« :‬ام��ي ار�سلتني‪ ،‬ام نبيل بدها تلد»‪ ،‬طلبت مني �أن‬ ‫انتظر‪ ،‬ودخ�ل��ت ث��م ع��ادت حتمل �سلة فيها �أدوات �ه��ا للقبالة‪،‬‬ ‫وعكفتُ و�إياها �آيبني نحو حارتنا‪ ،‬و�صلناها ودخلت معها اىل‬ ‫بيت �أم نبيل وقد وجدنا والدتي قد �أجن��زت املهمة واملولودة‬ ‫ت�صرخ‪.‬‬ ‫نهرت الداية وال��دت��ي‪« :‬قومي غ��اد!»‪ ،‬وجل�ست هي على‬ ‫االر� ��ض‪ ،‬وب ��د�أت ب��إك�م��ال امل�ه�م��ة؛ ق�ص ال���س��رة ول��ف امل��ول��ودة‬ ‫بالقما�ش‪ .‬نه�ضت بعد ذلك‪ ،‬و�س�ألت عن ابو نبيل‪ ،‬ف�أُخربت �أنه‬ ‫يف عمله باململحة‪ ،‬ثم ا�ستعلمت عن الأجرة ف�أعطتها والدتي‬ ‫منها خم�سة دنانري‪.‬‬ ‫حال الداية الدرهقانية ذاك الزمان وتلك الوالدة هو �أن‬ ‫والدتي من قامت عملياً باملهمة وو َّلدت �أم نبيل‪ ،‬و�أنا من ذهب‬ ‫ي�سابق الريح لإح�ضارها‪ ،‬غري �أنها هي من �أخذ االجرة! وفوق‬ ‫ذلك من قام باملهمة‪.‬‬ ‫ا�ستذكار احلكاية مرده �إىل ما كتبته الزميلة املحرتمة‬ ‫دميا طهبوب ام�س اخلمي�س يف مقالها حول مطالبة مالية‬ ‫ق��دم��ت ل��وال��ده��ا الطبيب بقيمة خم�سمئة دي�ن��ار م��ن امانة‬ ‫عمان‪ ،‬موقعة من عقل بلتاجي؛ ب��دل تزيني وتزفيت وبناء‬ ‫ج��دران وحت�سينات! وكيف �أنها خرجت لل�شارع تتفقد امام‬ ‫منزلهم‪ ،‬فوجدته كما هو على حاله منذ �أم��د! و�أن ا�شجار‬ ‫ال��زي�ن��ة ه��م م��ن زرع��وه��ا و�أق��ام��وا اجل� ��دران‪ ،‬وال���ش��ارع مليء‬ ‫باحلفر وااله�ت�راء! ف�أ�شفقت على ح��ال وال��ده��ا ال��ذي ذهب‬ ‫ودفع املطالبة بال اعرتا�ض‪ ،‬رغم �أنه من قام بالأعمال كلها‬ ‫طوال الوقت!‬

‫الوحدة الشعبية ينظم ملتقىً شعبي ًا‬ ‫إلسقاط النهج السياسي واالقتصادي‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫"التنمية االجتماعية" تلمح إىل قوى شد‬ ‫عكسي تعيق اإلصالح‬ ‫املركز وامليدان‪.‬‬ ‫و�أكدت �أن العمل امل�ؤ�س�سي البد �أن يكون بنهج‬ ‫ت�شاركي يقوم على التوا�صل مع اجلهات املعنية‪،‬‬ ‫�سواء كانت حكومية او �أهلية‪ ،‬تطوعية �إقليمية‬ ‫او حتى دولية‪ ،‬م�شرية اىل ان دور الوزارة يتجاوز‬ ‫املعونة الوطنية‪ ،‬والتطلع لإيجاد مواطن قادر‬ ‫على الإنتاج والعمل ال اخلمول واالتكالية؛ االمر‬ ‫الذي يتطلب م�أ�س�سة �أمور املعونة حتى خلريجي‬ ‫دور الرعاية من خالل �أ�س�س وتعليمات حتكمها‪،‬‬ ‫بحيث ال يطغى �أ�صحاب الأ��ص��وات العالية على‬ ‫حقوق ال�ضعفاء‪.‬‬ ‫وق��ال��ت �إن ال��رق��اب��ة تلعب دوراً �أ��س��ا��س�ي�اً يف‬ ‫تقييم �أداء املديريات واملوظفني‪ ،‬م�ؤكدة العمل‬ ‫على ربط املك�آفات بنتائج تقييم االداء‪.‬‬

‫لجنة التنمية‬

‫‪3‬‬

‫نظم ح��زب ال��وح��دة ال�شعبية يف مقره‬ ‫ملتقى �شعبياً حت��ت ��ش�ع��ار "معاً لإ��س�ق��اط‬ ‫ً‬ ‫ال �ن �ه��ج ال �� �س �ي��ا� �س��ي واالق� �ت� ��� �ص ��ادي ورح �ي��ل‬ ‫احلكومة" مب�شاركة قوى �سيا�سية ونقابية‬ ‫و�شعبية‪.‬‬ ‫و�أل� �ق ��ى الأم �ي��ن ال �ع��ام حل ��زب ال��وح��دة‬ ‫د‪�.‬سعيد ذي��اب كلمة ق��ال فيها �إن احلكومة‬ ‫ان���ش�غ�ل��ت خ �ل�ال ال� �ع ��ام مب�ه�م�ت�ين اث �ن �ت�ين‪،‬‬ ‫ومت�ث�ل��ت امل�ه�م��ة الأوىل‪ ،‬ب�ق�ي��ادة ال� ��ردة عن‬ ‫عملية الإ�صالح ب�شكل منظم وممنهج‪ ،‬وقد‬ ‫متثلت خطواتها الأوىل وفقاً ل�سعيد بال�سعي‬ ‫الحتواء احلراك واعتقال العديد من رموزه‬ ‫والت�ضييق على احلريات العامة‪.‬‬ ‫ور�أى �سعيد �أن املهمة الثانية‪ ،‬متثلت‬ ‫باعتماد احلكومة �سيا�سة (اجلباية) من �أجل‬ ‫حل م�شكلة العجز يف املوازنة‪ ،‬وقد اعتمدت‬

‫احل�ك��وم��ة �سيا�سة �أح��ادي��ة بعيدة ك��ل البعد‬ ‫ع��ن ال ��واق ��ع‪ ،‬ك ��ان ه�م�ه��ا حت�صيل امل ��ال من‬ ‫خالل �سيا�سة رفع الدعم عن ال�سلع‪ ،‬وزيا��ة‬ ‫ال�ضريبة‪.‬‬ ‫ك �م��ا ان �ت �ق��د ��س�ع�ي��د ال �ن �ظ��رة الأح ��ادي ��ة‬ ‫للحكومة وح���ص��ر خ�ي��ارات�ه��ا "باجلباية"‪،‬‬ ‫وع � � ��دم ت �ف �ك�ي�ر احل� �ك ��وم ��ة ب �ف �ت��ح م �ل �ف��ات‬ ‫ال �ف �� �س��اد ال �ك �ب�ي�رة‪ ،‬وع� ��دم �إع ��ادت �ه ��ا ال�ن�ظ��ر‬ ‫بال�سيا�سة ال�ضريبية والإعفاءات اجلمركية‬ ‫وال�ضريبية‪ ،‬ور�أى �سعيد �أن احل�ك��وم��ة مل‬ ‫ت�سع �إىل �ضبط الإن �ف��اق‪ ،‬ومل حت��اول ر�سم‬ ‫�سيا�سة م�ستقبلية ت� ؤ���س����س ل�ب�ن��اء اقت�صاد‬ ‫منتج معتمد على ذاته �أو بناء ثقافة �إنتاجية‬ ‫على ح�ساب الثقافة اال�ستهالكية املظهرية‬ ‫ال�سائدة‪.‬‬ ‫وذهب �سعيد �إىل �أن احلكومة ا�ستفادت‬ ‫من تراجع احلراك ال�شعبي و�ضعف جمل�س‬ ‫ال�ن��واب‪ ،‬وغياب دور الإع�ل�ام الناقد‪ ،‬وعجز‬

‫القوى ال�سيا�سية عن القيام مب�س�ؤوليتها‪.‬‬ ‫�� � �س �ع �ي��د �أن ن� �ت ��ائ ��ج ال �� �س �ي��ا� �س��ة‬ ‫وب� �ّي� نّ‬ ‫االقت�صادية و�آثارها تتبدى بالفقر وات�ساع‬ ‫م�ساحته ودائرته ب�شتى �أنواعه‪.‬‬ ‫وح � ّذر �سعيد م��ن النتائج االقت�صادية‬ ‫ال �ت��ي ب � ��د�أت ت �ق��ود �إىل ظ��واه��ر اج�ت�م��اع�ي��ة‬ ‫خ�ط�يرة ك��ات���س��اع دائ ��رة امل �خ��درات وارت �ب��اط‬ ‫هذه الظاهرة مع البطالة‪ ،‬بالإ�ضافة للعنف‬ ‫املجتمعي وارتفاع ن�سبة اجلرمية والتفكك‬ ‫الأ�سري وارتفاع ن�سبة العنو�سة ب�سبب ارتفاع‬ ‫�أجور ال�سكن‪ ،‬و�صعوبة احل�صول على فر�ص‬ ‫عمل‪ ،‬وتدين م�ستوى الراتب‪ ،‬كما مت ت�شكيل‬ ‫جل�ن��ة م�ت��اب�ع��ة منبثقة ع��ن امل�ل�ت�ق��ى تت�شكل‬ ‫من‪ :‬د‪.‬ها�شم �أبو ح�سان‪ ،‬د‪.‬ريا�ض النواي�سة‪،‬‬ ‫د‪�.‬أحمد العرموطي‪ ،‬د‪� .‬أحمد القادري‪ ،‬وكل‬ ‫م��ن حممد الب�شري وفهمي الكتوت وع��زام‬ ‫ال �� �ص �م��ادي وع �م��ر ق��راق�ي����ش وع �ب��د ال�ع��زي��ز‬ ‫الهنداوي‪ ،‬وعبد املجيد دندي�س‪.‬‬

‫وفاة مراسل الجزيرة يف طفس السورية متأثرًا بجراحه‬

‫امل�ؤرقة‪ ،‬والتي تهدد بنية املجتمع وتعيق فر�ص التنمية‬ ‫والتقدم فيه‪ ،‬وذل��ك من خ�لال تطبيق القانون بعدالة‬ ‫و�شفافية لتحقيق �شعار بلد الأمن والأم��ان واقعا معا�شا‬ ‫الجمرد �شعار يتنافى مع مقولة بلد الأمن والأمان‪.‬‬ ‫وطالب البيان اجلهات االمنية ذات العالقة بالقب�ض‬ ‫على املعتدين ملقا�ضاتهم وايقاع العقوبة الرادعة بحقهم‪.‬‬ ‫وك��ان املحامي الب�ستنجي قد فوجئ ظهر �أم�س كما‬ ‫ق��ال مقربون منه بدخول �أ�شخا�ص اىل مكتبة مبدينة‬ ‫الكرك ومبادرته بال�ضرب واالهانة؛ ما �أدى اىل �إ�صابته‬ ‫بر�ضو�ض وكدمات يف الوجه والعديد من مناطق اجل�سم‪.‬‬

‫الذنيبات يؤكد أهمية املناهج الدراسية‬ ‫يف نجاح العملية الرتبوية ومخرجاتها‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أك��د وزي��ر الرتبية والتعليم ال��دك�ت��ور حممد الذنيبات‬ ‫حر�ص الوزارة على توفري كل املدخالت النوعية لعملية التعلم‬ ‫والتعليم يف امل��رح�ل��ة املقبلة وااله�ت�م��ام ب��أرك��ان�ه��ا مب��ا يحقق‬ ‫نه�ضة تربوية منوذجية حتقيقا لر�ؤى وتطلعات امللك عبداهلل‬ ‫الثاين‪ .‬وا�ضاف الدكتور الذنيبات خ�لال لقائه �أم�س مدير‬ ‫�إدارة املناهج يف ال��وزارة ور�ؤ�ساء االق�سام يف االدارة ان املناهج‬ ‫الدرا�سية تعد اال�سا�س يف جناح العملية الرتبوية والتعليمية‬ ‫ورافعة حقيقية يف ت�شكيل الوعي لدى الطلبة‪.‬‬ ‫و�شدد على �ضرورة م�شاركة جميع القطاعات احلكومية‬ ‫وامل�ؤ�س�سات الأكادميية وذات االخت�صا�ص يف اململكة وتوحيد‬ ‫ر�ؤي�ت�ه��ا فيما يتعلق مب���س��ارات التعليم ال�ث��ان��وي الأك��ادمي��ي‬ ‫واملهني من خالل درا�سة كل م�سار ونقاط القوة وال�ضعف له‬ ‫وتكلفته املالية والتحديات التي يواجهها‪.‬‬ ‫وحث القائمني على عملية ت�أليف املناهج ايالء ال�صفوف‬ ‫الثالثة الأوىل �أهمية كبرية وبخا�صة يف مباحث اللغة العربية‬

‫والريا�ضيات وال�ترب�ي��ة الوطنية‪ ,‬و� �ض��رورة معرفة التغذية‬ ‫ال��راج�ع��ة م��ن امل�ي��دان اىل خمتلف م��دار���س اململكة وبخا�صة‬ ‫ال�ب�ع�ي��دة م�ن�ه��ا‪ ،‬م���ش�يراً �إىل ال�ترك�ي��ز ع�ل��ى م�ب�ح��ث ال�ترب�ي��ة‬ ‫الوطنية لغر�س منظومة القيم الوطنية والأخ�لاق�ي��ة التي‬ ‫تعزز معاين الوالء واالنتماء واحلر�ص على ممتلكات الوطن‬ ‫وحمايتها وتعزيز الهوية الوطنية بكل‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��اد ال��دك�ت��ور ال��ذن�ي�ب��ات ب��ال�ك�ف��اءات الأردن �ي��ة يف ادارة‬ ‫املناهج‪ ،‬م�ؤكدا حر�ص ال��وزارة على رفد الإدارة بكل ما حتتاج‬ ‫من دعم بالكفاءات واخل�برات والتدريب والو�سائل الالزمة‬ ‫لتحقيق منجز تربوي متميز وفق ر�ؤية �شاملة ت�ؤدي ملخرجات‬ ‫تعطي العملية ال�ترب��وي��ة والتعليمية مرتبة متقدمة بني‬ ‫الأنظمة الرتبوية الأخرى‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أهمية التوجه �إىل امليدان الرتبوي واملدار�س‬ ‫البعيدة ملعرفة م��دى م�لاءم��ة امل�ن��اه��ج ل �ق��درات الطلبة من‬ ‫خالل �س�ؤال الطالب واملعلم وويل الأمر عن ذلك ‪,‬ومبا ي�ؤكد‬ ‫جناح م�سرية الت�أليف للمناهج وفق الطرق العلمية املتبعة‪.‬‬

‫عبدالنا�صر �سنور �أثناء تواجده يف امل�ست�شفى‬

‫الرمثا– فار�س القرعاوي‬ ‫قالت م�صادر طبية �إن املرا�سل املتعاون مع‬ ‫ق �ن��اة اجل��زي��رة يف م��دي�ن��ة ط�ف����س ال���س��وري��ة عبد‬ ‫النا�صر �سنور ت��ويف م�ساء �أم�س الأرب�ع��اء مت�أثرا‬ ‫ب �ج��راح��ه؛ �إث� ��ر ت�ع��ر��ض��ه ل���ش�ظ�ي��ة م��دف�ع�ي��ة ي��وم‬ ‫االثنني املا�ضي خالل تغطيته الأحداث الدائرة يف‬

‫حمافظة درعا‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت امل���ص��ادر �أن �سنبور ك��ان ق��د خ�ضع‬ ‫ل�ع�م�ل�ي�ت�ين ج��راح �ي �ت�ي�ن يف م���س�ت���ش�ف��ى ال��رم �ث��ا‬ ‫احل �ك��وم��ي‪ ،‬ب�ع��د �أن و��ص�ل�ه��ا م���ص��اب�اً ��ص�ب��اح ي��وم‬ ‫الثالثاء املا�ضي‪ ،‬ونقل يوم الأربعاء �إىل م�ست�شفى‬ ‫دار ال�سالم‪.‬‬ ‫وك��ان �سنبور حت��دث لـ"ال�سبيل" قبل وفاته‬

‫ق��ائ�لا �إن ��ه م�ت�ع��اون م��ع "قناة اجلزيرة"‪ ،‬وق��ام‬ ‫بتزويدهم مبقاطع الفيديو وال�صور والأخبار يف‬ ‫مدينة طف�س؛ لي�سهم يف �إي�صال احلقيقة للعامل‬ ‫�أجمع‪ ،‬حيث �أ�ضاف والآالم تغمر �صوته املتقطع‬ ‫�أنه �أ�صيب ع�صر االثنني ب�شظية يف �أثناء تواجده‬ ‫يف م��دي�ن��ة ط�ف����س‪ ،‬م ��ؤك��دا �أن ��ه م��رت عليهم �أي��ام‬ ‫ع�صيبة حتت الق�صف ال�شديد‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫اجلمعة (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2441‬‬

‫بورصة عمان ترتفع واملؤشر يتجاوز حاجز ‪ 1900‬نقطة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حارث عواد‬ ‫بلغ حجم التداول الإجمايل يف بور�صة عمان �أم�س نحو ‪ 11.9‬مليون دينار‪ ،‬وعدد الأ�سهم‬ ‫املتداولة ‪ 9.7‬ماليني �سهم‪ ،‬نفذت من خالل ‪ 4233‬عقداً‪.‬‬ ‫وعن م�ستويات الأ�سعار‪ ،‬فقد ارتفع الرقم القيا�سي العام لأ�سعار الأ�سهم لإغالق هذا اليوم‬ ‫�إىل ‪ 1912.73‬نقطة‪ ،‬بارتفاع ن�سبته ‪ 1.87‬يف املئة‪.‬‬ ‫ومبقارنة �أ�سعار الإغ�لاق لل�شركات املتداولة لهذا اليوم‪ ،‬والبالغ عددها ‪� 130‬شركة مع‬ ‫�إغالقاتها ال�سابقة‪� ،‬أظهرت ‪� 51‬شركة ارتفاعاً يف �أ�سعار �أ�سهمها‪ ،‬و‪� 31‬شركة �أظهرت انخفا�ضاً‬ ‫يف �أ�سعار �أ�سهمها‪.‬‬ ‫�أما على م�ستوى القطاعي‪ ،‬فقد ارتفع الرقم القيا�سي لقطاع ال�صناعة بن�سبة ‪ 6.93‬يف املئة‪،‬‬ ‫وارتفع الرقم القيا�سي قطاع اخلدمات بن�سبة ‪ 0.8‬يف املئة‪ ،‬وارتفع الرقم القيا�سي للقطاع املايل‬ ‫بن�سبة ‪ 0.28‬يف املئة‪.‬‬ ‫�أما بالن�سبة للقطاعات الفرعية‪ ،‬فقد ارتفع الرقم القيا�سي لقطاع ال�صناعات اال�ستخراجية‬ ‫والتعدينية‪ ،‬ال�صناعات الزجاجية واخلزفية‪ ،‬التكنولوجيا واالت�صاالت‪ ،‬ال�صناعات الكيماوية‪،‬‬ ‫الإعالم‪ ،‬ال�صناعات الهند�سية واالن�شائية‪ ،‬الطاقة واملنافع‪ ،‬النقل‪ ،‬اخلدمات التجارية‪ ،‬التبغ‬ ‫وال�سجائر‪ ،‬الأدوية وال�صناعات الطبية‪ ،‬البنوك‪� ،‬صناعات املالب�س واجللود والن�سيج‪ ،‬اخلدمات‬ ‫املالية املتنوعة‪ ،‬اخلدمات ال�صحية‪ 11.76 :‬يف املئة‪ 4.55 ،‬يف املئة‪ 2.99 ،‬يف املئة‪ 2.77 ،‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 2.71‬يف املئة‪ 1.66 ،‬يف املئة‪ 1.48 ،‬يف املئة‪ 1.21 ،‬يف املئة‪ 0.91 ،‬يف املئة‪ 0.71 ،‬يف املئة‪ 0.58 ،‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 0.41‬يف املئة‪ 0.24 ،‬يف املئة‪ 0.1 ،‬يف املئة‪ 0.04 ،‬يف املئة على التوايل‪.‬‬ ‫يف ح�ين انخف�ض ال��رق��م القيا�سي لقطاع ال��ف��ن��ادق وال�سياحة‪ ،‬ال�صناعات الكهربائية‪،‬‬ ‫العقارات‪ ،‬اخلدمات التعليمية‪ ،‬الأغذية وامل�شروبات‪ ،‬الت�أمني‪ 1.05 :‬يف املئة‪ 0.48 ،‬يف املئة‪0.41 ،‬‬ ‫يف املئة‪ 0.24 ،‬يف املئة‪ 0.22 ،‬يف املئة‪ 0.08 ،‬يف املئة على التوايل‪.‬‬ ‫وبالن�سبة لل�شركات اخلم�س الأك�ثر ارتفاعاً يف �أ�سعار �أ�سهمها فهي‪ :‬العربية ل�صناعة‬ ‫املوا�سري املعدنية بن�سبة ‪ 7.18‬يف املئة‪ ،‬مناجم الفو�سفات االردنية بن�سبة ‪ 7.05‬يف املئة‪ ،‬العربية‬ ‫ل�صناعة املبيدات والأدوية البيطرية بن�سبة ‪ 6.87‬يف املئة‪ ،‬املتكاملة لتطوير االرا�ضي واال�ستثمار‬ ‫بن�سبة ‪ 5‬يف املئة‪ ،‬االردنية ل�صناعة الأنابيب بن�سبة ‪ 5‬يف املئة‪.‬‬ ‫�أما ال�شركات اخلم�س الأكرث انخفا�ضاً يف �أ�سعار �أ�سهمها فهي‪ :‬مدار�س االحتاد بن�سبة ‪ 6‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬ال�شرق االو�سط لال�ستثمارات املتعددة بن�سبة ‪ 5‬يف املئة‪ ،‬املتخ�ص�صة للتجارة واال�ستثمارات‬ ‫بن�سبة ‪ 5‬يف املئة‪� ،‬سنيورة لل�صناعات الغذائية بن�سبة ‪ 4.61‬يف املئة‪ ،‬الألب�سة الأردنية بن�سبة ‪4.08‬‬ ‫يف املئة‪.‬‬

‫شلل اإلدارات الحكومية يف الواليات املتحدة يدخل يومه الثالث‬ ‫وا�شنطن‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫دخل �شلل الإدارات احلكومية يف الواليات املتحدة‬ ‫ام�س اخلمي�س يومه الثالث غ��داة ف�شل اجتماع بني‬ ‫م�س�ؤولني يف الكونغر�س والبيت االبي�ض يف التو�صل‬ ‫التفاق ينهي ازمة املوازنة‪ ،‬بينما حذر الرئي�س باراك‬ ‫�أوباما من كارثة تخلف البالد عن ال�سداد‪.‬‬ ‫وع���ل���ى م����دى ���س��اع��ة ال��ت��ق��ى ال��رئ��ي�����س اوب����ام������ا يف‬ ‫البيت االبي�ض م�ساء االرب��ع��اء رئي�س جمل�س النواب‬ ‫اجل��م��ه��وري ج��ون ب��اي�نر‪ ،‬غ�ير ان امل��ح��ادث��ات مل حتقق‬ ‫�أي اخ�ت�راق يف ال��وق��ت ال���ذي يق�ضي فيه م��ئ��ات �آالف‬ ‫املوظفني يف االدارات الفدرالية اج���ازة اجبارية غري‬ ‫مدفوعة االجر‪ ،‬ا�ضافة اىل اغالق املتاحف واملنتزهات‬ ‫العامة‪ ،‬وذلك مبوجب قرار التعطيل اجلزئي الدارات‬ ‫احلكومة؛ ب�سبب عدم اقرار امليزانية الفدرالية‪.‬‬ ‫وال ي��زال املحافظون اجلمهوريون ي�صرون على‬ ‫مطلبهم ب�إلغاء او تعديل قانون "اوباما كري" للت�أمني‬ ‫ال�صحي‪ ،‬مقابل املوافقة على ميزانية ال�سنة املالية‬ ‫اجلديدة التي ب��د�أت الثالثاء‪ .‬ولكن الرئي�س يرف�ض‬ ‫�أي م�سا�س بقانون اال�صالح ال�صحي الذي عمل جاهدا‬ ‫لإقراره‪.‬‬ ‫ويتبادل الطرفان االتهامات برف�ض التفاو�ض‪ ،‬يف‬ ‫حني مل تلح حتى ال�ساعة �أي بارقة �أمل ت�ؤ�شر على قرب‬ ‫التو�صل اىل حل ينهي االنق�سام احلاد يف وا�شنطن‪.‬‬ ‫واث��ر االجتماع ق��ال بايرن �إن "الرئي�س ك��رر مرة‬ ‫جديدة القول �إنه ال يريد التفاو�ض"‪.‬‬ ‫واعلن البيت االبي�ض بعد االجتماع الذي ا�ستمر‬ ‫نحو �ساعة ون�صف ال�ساعة ان اوباما "قال بو�ضوح انه‬ ‫لن يتفاو�ض حول �ضرورة حترك الكونغر�س من اجل‬ ‫اعادة فتح احلكومة‪ ،‬او لزيادة �سقف الدين بهدف دفع‬ ‫امل�ستحقات التي راكمها الكونغر�س"‪.‬‬ ‫واك��د الرئي�س ان "جمل�س ال��ن��واب (ذو الغالبية‬ ‫اجلمهورية) ميكن ان يتحرك اعتبارا من اليوم العادة‬ ‫فتح احلكومة‪ ،‬وانهاء اال�ضرار التي ي�سببها هذا ال�شلل‬ ‫لالقت�صاد والعائالت يف كافة انحاء البالد"‪ ،‬م�ضيفا‬ ‫ان �أوباما ال يزال "متفائال ازاء ان املنطق �سي�سود"‪.‬‬ ‫واغ��ل��ق��ت االدارات ال��ف��درال��ي��ة االم�يرك��ي��ة جزئيا‬ ‫منذ �صباح الثالثاء؛ ب�سبب عدم التو�صل اىل اتفاق يف‬ ‫الكونغر�س حول املوازنة‪.‬‬ ‫ويرف�ض اجلمهوريون املعار�ضون ا�صالح ال�ضمان‬ ‫ال�صحي ال��ذي اق��ره اوباما‪ ،‬الت�صويت على موازنة ال‬ ‫تلغي هذا التمويل‪ .‬وقد هددوا اي�ضا بربط هذه امل�س�ألة‬ ‫بق�ضية رف��ع �سقف ال��دي��ن‪ ،‬وه��و ام��ر ���ض��روري بح�سب‬ ‫وزارة اخلزانة قبل ‪ 17‬ت�شرين االول‪.‬‬

‫واذا مل ي��ع��ط ال��ك��ون��غ��ر���س م���واف���ق���ت���ه‪ ،‬ق���د جتد‬ ‫الواليات املتحدة نف�سها متخلفة عن الدفع اعتبارا من‬ ‫ذلك التاريخ‪ ،‬وهو و�ضع غري م�سبوق‪.‬‬ ‫وعند خروجه من البيت االبي�ض‪ ،‬ا�ستبعد زعيم‬ ‫الغالبية الدميقراطية يف جمل�س ال�شيوخ ه��اري ريد‬ ‫اي�ضا التنازل يف ق�ضية ا�صالح ال�ضمان ال�صحي‪ ،‬وحث‬ ‫اجلمهوريني على اع��ت��م��اد ق��ان��ون م��وازن��ة مل��دة ب�ضعة‬ ‫ا�سابيع من اجل اف�ساح املجال امام التو�صل اىل اتفاق‬ ‫او�سع نطاقا يف وقت الحق‪.‬‬ ‫وقبل ذل��ك اع��رب الرئي�س االمريكي عن �سخطه‬ ‫من ازمة امليزانية مع الكونغر�س‪ ،‬وذلك يف مقابلة بثته‬ ‫حمطة التلفزيون "�سي ان بي �سي"‪.‬‬ ‫وقال‪" :‬بالت�أكيد‪ ،‬انا �س�أخط لأن هذه االزمة غري‬ ‫�ضرورية على االطالق"‪ ،‬مكررا انه لن يتفاو�ض مع‬ ‫خ�صومه اجلمهوريني على رفع �سقف الدين‪ ،‬وهو امر‬ ‫�ضروري بالن�سبة لوزارة اخلزانة قبل ‪ 17‬ت�شرين االول‪.‬‬ ‫واو�ضح اوباما الذي التقى االربعاء اي�ضا م�س�ؤولني‬ ‫م��ن اك�بر امل�����ص��ارف االم�يرك��ي��ة يف البيت االب��ي�����ض‪ ،‬ان‬ ‫"وول �سرتيت ه��ذه امل��رة يجب ان تكون قلقة" من‬ ‫ال�شلل احلايل‪ ،‬وخ�صو�صا يف م�س�ألة الدين‪.‬‬ ‫وقال اوباما اي�ضا "عندما يكون هناك و�ضع فيه‬ ‫ط��رف م�ستعد لعرقلة م�ستحقات ال��والي��ات املتحدة‬ ‫(جتاه الدائنني) فعندها نكون يف م�شكلة"‪.‬‬ ‫وع�ب�ر ع���ن ا���س��ت��ي��ائ��ه م���ن ف��ك��رة "انه اذا مل اق��ل‬ ‫لع�شرين مليون �شخ�ص انه لي�س ب�إمكانهم احل�صول‬ ‫على ال�ضمان ال�صحي‪ ،‬ف���إن الدولة �ستبقى م�شلولة"‬ ‫ب�سبب اجل��م��ه��وري�ين‪ ،‬وا�صفا ه��ذا امل��وق��ف ب���أن��ه "غري‬ ‫م�س�ؤول"‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪" :‬اذا اعتدنا ان ن�سمح حلزب ان يعمد اىل‬ ‫االبتزاز‪ ،‬فعندها لن يكون ب�إمكان �أي رئي�س ي�أتي من‬ ‫بعدي ان يحكم ب�شكل فعال"‪.‬‬ ‫وعرب رئي�س البنك املركزي االوروبي ماريو دراغي‬ ‫االرب��ع��اء عن قلقه‪ ،‬معتربا ان ه��ذا ال�شلل يف االدارات‬ ‫يطرح "اذا ط��ال ام��ده خماطر على ال��والي��ات املتحدة‬ ‫والعامل"‪.‬‬ ‫وف��ي��م��ا ي��ب��دو ان �شلل االدارات �سي�ستمر لفرتة‬ ‫طويلة‪� ،‬سجلت البور�صات االمريكية تراجعا؛ حيث‬ ‫خ�سر م�ؤ�شر داو جونز عند االغالق ‪ 0,39‬يف املئة‪ ،‬فيما‬ ‫تراجعت اال�سواق االوروبية واال�سيوية اي�ضا‪ .‬وخ�سرت‬ ‫بور�صة طوكيو اي�ضا ‪ 2,17‬يف املئة االربعاء‪.‬‬ ‫وخلفت االزم���ة ع��واق��ب اي�ضا على برنامج عمل‬ ‫�أوباما ال��ذي �ألغى االربعاء زي��ارة كانت مرتقبة يف ‪11‬‬ ‫ت�شرين االول اىل ماليزي‪،‬ا واخرى اىل الفيليبني‪ .‬وال‬ ‫يزال ال�شك يحيط ب�إمكانية ح�ضوره قمتني دوليتني‪.‬‬

‫وا�صبح نحو ‪ 800‬الف موظف امريكي يف االدارات‬ ‫ال��ع��ام��ة‪ ،‬اع��ت�بروا غ�ير ا�سا�سيني م��ن ا���ص��ل اك�ث�ر من‬ ‫مليونني‪ ،‬يف عطلة غ�ير م��دف��وع��ة‪ ،‬فيما خف�ضت كل‬ ‫االدارات ع��دد موظفيها اىل احل��د االدن��ى ال�ضروري‪،‬‬ ‫وهي �سابقة يف الواليات املتحدة منذ عام ‪.1996‬‬

‫وب����ات ح��ت��ى ال��ب��ي��ت االب��ي�����ض ي��ع��م��ل ب��ن��ح��و ‪ 25‬يف‬ ‫امل��ئ��ة م��ن موظفيه‪ .‬لكن مت ا�ستثناء االم���ن القومي‬ ‫واخلدمات اال�سا�سية مثل العمليات الع�سكرية واملراقبة‬ ‫اجلوية وال�سجون‪.‬‬ ‫وه��ذا الإغ�لاق ي�أتي بعد ‪� 33‬شهرا من التجاذبات‬

‫وامل����واج����ه����ات ب�������ش����أن امل���ي���زان���ي���ة ب�ي�ن ال��دمي��ق��راط��ي�ين‬ ‫واجلمهوريني الذين ا�ستعادوا ال�سيطرة على جمل�س‬ ‫ال��ن��واب يف ك��ان��ون ال��ث��اين ‪ 2011‬بعد ان��ت��خ��اب ع�شرات‬ ‫االع�ضاء من التيار ال�شعبوي املت�شدد املعروف بحزب‬ ‫ال�شاي ("تي بارتي")‪.‬‬

‫بن�سبة ‪ 8‬يف املئة عن �إنتاج العام املا�ضي‬

‫«الفاو» تتوقع ارتفاع إنتاج العالم من الحبوب إىل ‪ 2.5‬مليار طن يف ‪2013‬‬ ‫القاهرة‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫ت��وق��ع��ت منظمة الأمم امل��ت��ح��دة ل�ل�أغ��ذي��ة‬ ‫وال���زراع���ة «ال���ف���او» ام�����س اخل��م��ي�����س‪� ،‬أن يرتفع‬ ‫�إج��م��ايل �إنتاجية العامل من احلبوب يف مو�سم‬ ‫ع��ام ‪ 2013‬بنحو ‪ 8‬يف املئة‪ ،‬مقابل العام املا�ضي‬ ‫لي�سجل نحو ‪ 2.489‬مليار طن‪.‬‬ ‫وق��ال��ت «ال���ف���او» يف ب��ي��ان �صحفي ‪-‬ح�صلت‬ ‫الأنا�ضول على ن�سخة منه‪� -‬إن الزيادة املتوقعة‬ ‫يف �إنتاج العامل من احلبوب هذا العام‪ ،‬تعود �إىل‬ ‫زيادة �إنتاج العامل من احلبوب اخل�شنة بنحو ‪11‬‬ ‫يف املئة‪� ،‬إىل ‪ 1.288‬مليار طن‪.‬‬ ‫واحل��ب��وب اخل�شنة التي حتتوي على كمية‬ ‫كبرية من الألياف الغذائية مثل الذرة ال�صفراء‪،‬‬ ‫والذرة الرفيعة‪.‬‬

‫وت��ع��د ال���والي���ات امل�� ّت��ح��دة ‪-‬ب��و���ص��ف��ه��ا املنتج‬ ‫الأك�بر للذرة ال�صفراء يف العامل‪ -‬م�س�ؤولة عن‬ ‫معظم ه��ذه ال��زي��ادة؛ �إذ م��ن املتوقع �أن حت�صد‬ ‫حم�صو ًال قيا�سياً ه��ذا ال��ع��ام يبلغ م��ق��داره ‪348‬‬ ‫مليون طن‪ ،‬وهو ما يفوق بن�سبة ‪ 27‬يف املئة على‬ ‫م�ستوى الإنتاج يف ال�سنة ال�سابقة حينما ت�ضرر‬ ‫الإنتاج؛ بفعل اجلفاف‪.‬‬ ‫وق��ال التقرير �إن��ه يتوقع �أن ت�صل التجارة‬ ‫ال��دول��ي��ة للحبوب خ�لال ال��ف�ترة ‪2014 /2013‬‬ ‫�إىل ‪ 312.4‬مليون طن‪ ،‬بزيادة ‪ 4.8‬ماليني طن‬ ‫مقارنة بالفرتة ‪� ،2012 /2012‬أي بن�سبة ارتفاع‬ ‫‪ 1.6‬يف املئة‪.‬‬ ‫ووف��ق��اً للبيان‪ ،‬فقد �سجل م ؤ������ش��ر منظمة‬ ‫«الفاو» لأ�سعار الغذاء تراجعاً لل�شهر اخلام�س‬ ‫على التوايل يف أ�ي��ل��ول‪ ،‬مدفوعاً بهبوط ح��اد يف‬

‫الأ�سعار الدولية للحبوب‪ ،‬بينما حتركت �أ�سعار‬ ‫الألبان والزيوت واللحوم وال�سكر �إىل االرتفاع‬ ‫الطفيف يف املقابل‪.‬‬ ‫وق��ال��ت «ال��ف��او» إ�ن��ه م��ا ي��زال يف �سوريا نحو‬ ‫‪ 4‬ماليني ن�سمة يف �أم�س احلاجة �إىل امل�ساعدة‬ ‫الإن�����س��ان��ي��ة ال��ف��وري��ة؛ ب�سبب ا���س��ت��م��رار ال�صراع‬ ‫امل��م��ت��د‪ ،‬ويف ك��وري��ا ال�شمالية‪ ،‬يتطلب م��ا يقدر‬ ‫بنحو ‪ 2.8‬مليون �شخ�ص من الفئات الأ�ضعف‪،‬‬ ‫م�ساعدات غذائية حلني حلول موعد احل�صاد‬ ‫املقبل يف ت�شرين الأول‪.‬‬ ‫ويف ك��ل م��ن ال�����ص��وم��ال‪ ،‬وج��ن��وب ال�����س��ودان‪،‬‬ ‫وال�سودان هناك ‪� 870‬ألف �شخ�ص‪ ،‬و‪ 1.2‬مليون‬ ‫ن�سمة‪ ،‬و‪ 4.3‬ماليني ن�سمة على التوايل يف حاجة‬ ‫�إىل امل�����س��اع��دات الإن�����س��ان��ي��ة؛ ب�سبب ال�صراعات‬ ‫والكوارث الطبيعية �ضمن �أ�سباب �أخرى‪.‬‬


‫فلسطين‬

‫‪5‬‬

‫اجلمعة (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2441‬‬

‫مخطط إسرائيلي إلقامة حديقة تلمودية وتوسيع‬ ‫بؤرة استيطانية يف القدس‬ ‫القد�س املحتلة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ك���ش�ف��ت م �� �ص��ادر �إع�ل�ام �ي��ة ع�بري��ة‬ ‫ال � �ن � �ق� ��اب ع � ��ن خم � �ط ��ط ا� �س �ت �ي �ط ��اين‬ ‫�إ�سرائيلي لإقامة حديقة تلمودية على‬ ‫جبل امل�شارف بالقد�س املحتلة؛ بهدف‬ ‫منع البناء الفل�سطيني يف هذه املنطقة‪،‬‬ ‫يف حني �أ�شارت �إىل خمطط �آخر لتو�سيع‬ ‫ب�ؤرة ا�ستيطانية يف القد�س‪.‬‬ ‫ف�ق��د ذك ��رت الن�سخة الإل�ك�ترون�ي��ة‬ ‫ل���ص�ح�ي�ف��ة "ه�آرت�س" ال� �ع�ب�ري ��ة‪� ،‬أن‬ ‫املخطط يحده من اجلنوب حي الطور‬ ‫وم��ن ال�شمال العي�سوية‪ ،‬وهما يعانيان‬ ‫مثل �سائر �أح�ي��اء القد�س العربية من‬ ‫�إه�م��ال �شديد وم�تراك��م‪ ،‬وم��ن اكتظاظ‬ ‫�سكاين وغياب التخطيط وعدم ال�سماح‬ ‫لل�سكان با�ست�صدار ت�صاريح بناء‪.‬‬ ‫و�شككت يف مزاعم �سلطة الطبيعة‬ ‫والآث� � ��ار الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة ال �ت��ي ت��دع��ي �أن‬ ‫ه��دف �إقامة احلديقة حماية امل�ساحات‬ ‫امل�ف�ت��وح��ة‪ ،‬مو�ضحة �أن "الواقع يدلل‬ ‫ع�ل��ى ج�م�ل��ة ح�ق��ائ��ق خم�ت�ل�ف��ة‪ ،‬م�ن�ه��ا �أن‬ ‫هذه احلديقة �ستكون الأفقر يف �إ�سرائيل‬ ‫م��ن حيث امل�ع��امل الطبيعية والأث��ري��ة‪،‬‬ ‫و�أن ��س�ل�ط��ة الآث � ��ار و� �ض �ع��ت ن�ف���س�ه��ا يف‬ ‫موقع االتهام �أمام الفل�سطينيني عندما‬ ‫�أطلقت على حملة تنظيف املنطقة وهدم‬ ‫ب �ي��وت فل�سطينيني ف�ي�ه��ا‪� ،‬إ� �ض��اف��ة �إىل‬ ‫�أن العي�سوية وال �ط��ور‪ ،‬بعك�س مناطق‬ ‫�أخرى‪ ،‬لي�س �أمامهما �أي جمال للتو�سع‬ ‫� �س��وى ه ��ذه امل �ن �ط �ق��ة‪ ،‬ح �ي��ث حتيطهما‬ ‫اجلامعة العربية والأحياء اليهودية من‬ ‫االجتاهات كافة"‪.‬‬ ‫و�أك � � ��دت ال �� �ص �ح �ي �ف��ة ال �ع�ب�ري ��ة �أن‬

‫"�إ�سرائيل" �صادرت من الفل�سطينيني يف‬ ‫القد�س منذ عام ‪� 1967‬أكرث من ‪� 20‬ألف‬ ‫دومن‪� ،‬أي ما يعادل ثلث الأرا��ض��ي التي‬ ‫مت �ضمها للمدينة‪ ،‬و�أقامت عليها �آالف‬ ‫ال�شقق يف الأح �ي��اء ال�ي�ه��ودي��ة املحيطة‬ ‫بالقد�س‪ ،‬ف�ضال عن عدم �سماحها خالل‬ ‫تلك ال�ف�ترة ب�إقامة �أي ح��ي فل�سطيني‬ ‫ج��دي��د‪ ،‬ب��ل ا�ستعملت ك��ل ال��و��س��ائ��ل ملنع‬ ‫تو�سع الأحياء العربية القائمة‪.‬‬ ‫و�أو� �ض �ح��ت ال�صحيفة �أن امل�ساحة‬ ‫امل�ن��وي تخ�صي�صها لإق��ام��ة "احلديقة‬ ‫الوطنية"‪ ،‬هي ما تبقى لأهايل القد�س‬ ‫م��ن �أر�� ��ض‪ ،‬وي�ج��ب تخطيطها ل�صالح‬ ‫�إق��ام��ة م�ساكن لهم من خ�لال احلفاظ‬ ‫على الطبيعة‪.‬‬ ‫م� ��ن ج� �ه ��ة �أخ � � � ��رى‪ ،‬ك �� �ش��ف خ�ب�ير‬ ‫ق ��ان ��وين ف�ل���س�ط�ي�ن��ي خم �ت ����ص ب �� �ش ��ؤون‬ ‫البناء والتنظيم النقاب عن �أن منظمة‬ ‫ا� �س �ت �ي �ط��ان �ي��ة ُت� ��دع� ��ى "مدر�سة ب�ي��ت‬ ‫ً‬ ‫�أوروت" قدمت م�ؤخ ًرا‬ ‫خمططا هيكل ًيا‬ ‫ل �ب �ن��اء �أرب � ��ع ع� �م ��ارات ت���ش�ت�م��ل ع �ل��ى ‪32‬‬ ‫وح��دة ا�ستيطانية يف حي الطور (جبل‬ ‫الزيتون) املُطل على القد�س القدمية‪،‬‬ ‫وذلك على الأر�ض الواقعة �شمال �أ�سوار‬ ‫البلدة القدمية وغرب م�ست�شفى اغوت�سا‬ ‫فيكتوريا "امل ُ ّطلع"‪.‬‬ ‫وق � � ��ال م ��دي ��ر م ��رك ��ز "بقاء" يف‬ ‫الأرا��ض��ي املحتلة ع��ام ‪ 48‬املحامي قي�س‬ ‫نا�صر‪�" :‬إن احلديث يدور على خمطط‬ ‫قدمته جهة يهودية با�سم "مدر�سة بيت‬ ‫�أوروت" �إىل اللجنة اللوائية للتنظيم‬ ‫وال�ب�ن��اء‪ ،‬بخ�صو�ص �أر� ��ض م�ساحتها ‪3‬‬ ‫دومنات تقريبا تقع و�سط حي الطور يف‬ ‫القد�س املحتلة‪.‬‬

‫هدمت ق��وات االح�ت�لال الإ�سرائيلي فجر �أم�س‬ ‫اخلمي�س م�ساكن يف خربة مكحول مبنطقة الأغ��وار‬ ‫للمرة الرابعة على التوايل‪.‬‬ ‫وقال رئي�س جمل�س قروي وادي املالح وامل�ضارب‬ ‫ع � ��ارف � �ض��راغ �م��ة يف ت �� �ص��ري��ح � �ص �ح �ف��ي‪� ،‬إن جي�ش‬ ‫االحتالل داهم اخلربة عند ال�ساعة الثانية والن�صف‬ ‫ل�ي�ل ً‬ ‫ا‪ ،‬ودم��ر خياما وبرك�سات لل�سكان ال��ذي��ن كانوا‬

‫�أعمال تو�سعة يف م�ستوطنة بال�ضفة (ار�شيفية)‬

‫تو�سيع البناء غ�ير املرخ�ص ال��ذي نفذ‬ ‫يف الأر���ض؛ �إذ �إن املخطط ال�سابق على‬ ‫الأر�ض �سمح ببناء ‪ 24‬وحدة �سكنية فقط‬ ‫لكن يف ال��واق��ع يتم العمل على بناء ‪32‬‬ ‫وحدة �سكنية‪ ،‬م�ضيفا �أن املخطط يهدف‬ ‫�إىل ترخي�ص خمالفة بناء وا�سعة ح�سب‬ ‫ال�شبهات‪ ،‬الأمر الذي مل يرد ذكره على‬ ‫الإطالق يف م�ستندات املخطط‪.‬‬

‫و�أ�ضاف نا�صر يف بيان �صحفي �أم�س‬ ‫اخلمي�س �أن املخطط ي�شمل ترخي�ص‬ ‫‪ 32‬وحدة �سكنية ا�ستيطانية موزعة على‬ ‫�أرب��ع عمارات �سكنية‪ ،‬وكل عمارة مكونة‬ ‫م��ن �أرب�ع��ة ط��واب��ق‪ ،‬م� ؤ�ك��داً �أن امل�صادقة‬ ‫على املخطط تعني ال�سماح ببناء ب��ؤرة‬ ‫ا�ستيطانية كبرية يف قلب حي الطور‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل �أن املخطط يهدف �إىل‬

‫�أعادوا ت�شييدها قبل �أيام‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن اخليام املهدومة قدمت من م�ؤ�س�سات‬ ‫دولية لل�سكان لإيوائهم ريثما يعيدوا بناء اخلربة من‬ ‫جديد‪ .‬و�أف��اد ال�سكان ب ��أن اجلي�ش ا�ستخدم �سيارات‬ ‫ع�سكرية يف ت��دم�ير �أح��د الربك�سات ال��ذي بني قبل‬ ‫يومني‪.‬‬ ‫وكانت ق��وات االح�ت�لال دم��رت اخلربة ‪ 3‬م��رات‪،‬‬ ‫و�شردت ع�شرات املواطنني‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪ ،‬ا��س�ت�ن�ك��ر ال �ن��ائ��ب ج �م��ال اخل���ض��ري‬ ‫رئي�س اللجنة ال�شعبية ملواجهة احل�صار هدم جي�ش‬

‫أجهزة السلطة تعتقل ‪ 5‬من حماس‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وا�صلت �أجهزة �أمن ال�سلطة حملة االعتقاالت واال�ستدعاءات‬ ‫ب�ح��ق امل��واط�ن�ين الفل�سطينيني يف ال�ضفة ال�غ��رب�ي��ة ع�ل��ى خلفية‬ ‫انتمائهم ال�سيا�سي‪ ،‬فاعتقلت وا�ستدعت خم�س ًة منهم‪ ،‬يف حني‬ ‫م��ددت حماكمها اعتقال اثنني �آخرين؛ بذريعة انتمائهم حلركة‬ ‫املقاومة الإ�سالمية "حما�س"‪.‬‬ ‫ففي اخلليل‪ ،‬اعتقل جهاز املخابرات العامة الطالب اجلامعي‬ ‫بهاء �أب��و �شخيدم بعد مداهمة مكان عمله الليلة املا�ضية‪ ،‬وهو‬ ‫�شقيق املعتقل ال�سيا�سي منذ �أ�سبوعني م�صعب �أبو ا�شخيدم‪.‬‬ ‫وا�ستدعى اجلهاز ذاته رئي�س جمل�س احتاد الطلبة الأ�سبق يف‬ ‫جامعة اخلليل عي�سى �صالح (‪ 32‬عاماً) من يطا جنوب املدينة‪،‬‬ ‫للمرة الــ‪ 130‬على التوايل‪.‬‬ ‫جدير بالذكر �أن عي�سى �صالح كان رئي�ساً ملجل�س احتاد الطبة‬ ‫يف جامعة اخلليل يف ال��دورة الطالبية ‪ ،2006‬وك��ان �أح��د قيادات‬ ‫الكتلة الإ�سالمية البارزين ومتحدثا با�سمها‪ ،‬وهو �أ�سري حمرر‪،‬‬ ‫ٌ‬ ‫معتقل‬ ‫�أم�ضى يف �سجون االحتالل ما يقرب من ‪� 44‬شهراً‪ ،‬وه��و‬ ‫�سيا�سي ٌ‬ ‫�سابق لدى �أمن ال�سلطة ملدة عام‪� ،‬أم�ضى منها ‪� 6‬شهور يف‬ ‫ٌ‬ ‫العزل االنفرادي يف �سجون خمابرات �أريحا عام ‪2010‬م‪.‬‬ ‫ب ��دوره ا��س�ت��دع��ى ج�ه��از الأم ��ن ال��وق��ائ��ي ال�ط��ال��ب يف جامعة‬ ‫اخلليل حممد ع�صافرة من بلدة بيت كاحل للتحقيق‪ ،‬علماً �أنه‬ ‫ٌ‬ ‫�سيا�سي ٌ‬ ‫�سابق لدى �أجهزة ال�سلطة‪.‬‬ ‫ومعتقل‬ ‫سري حمر ٌر‬ ‫�أ� ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ويف رام اهلل‪ ،‬اعتقلت املخابرات ال�شاب �صائب فهمي �أبو �سليم‬ ‫�شقيق اال�ست�شهادي رامز �أبو �سليم من بلدة رنتي�س‪ ،‬وذلك بعد ‪3‬‬ ‫�شهور من الإف��راج عنه من �سجون "الأمن الوقائي" التي ق�ضى‬ ‫فيها ‪� 5‬شهور‪.‬‬ ‫ويف قلقيلية‪ ،‬ا�ستدعت املخابرات ال�شيخ عبد النا�صر غامن �إمام‬ ‫وخطيب م�سجد عبد الرحمن بن عوف من بلدة �إماتني‪ ،‬علماً �أنه‬ ‫ٌ‬ ‫�سيا�سي ٌ‬ ‫�سابق عدة مرات‪.‬‬ ‫معتقل‬ ‫ٌ‬ ‫ويف طولكرم‪ ،‬مددت حمكمة ال�صلح اعتقال الطالب يف جامعة‬ ‫فل�سطني التقنية‪ -‬خ�ضوري‪ -‬وابن الكتلة الإ�سالمية عمرو ذياب‬ ‫ٌ‬ ‫معتقل يف �سجون ال�سلطة منذ خم�سة‬ ‫ال�شرفا ملدة ‪ 15‬يوماً‪ ،‬وهو‬ ‫�أيام‪.‬‬

‫االحتالل يعتقل سبعة‬ ‫فلسطينيني يف الضفة والقدس‬

‫رام اهلل‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫دهمت قوات جي�ش االحتالل الإ�سرائيلي‪ ،‬فجر �أم�س اخلمي�س‪،‬‬ ‫ع��دة مناطق وم��دن�اً يف ال�ضفة الغربية ومدينة القد�س املحتلة‪،‬‬ ‫و�أج��رت فيها عمليات اقتحام وتفتي�ش وا�سعة �أ�سفرت عن اعتقال‬ ‫�سبعة مواطنني فل�سطينيني‪.‬‬ ‫و�أو�ضح مركز "معلومات وادي حلوة‪� -‬سلوان" يف بيان له‪� ،‬أن‬ ‫قوة �إ�سرائيلية خا�صة اعتقلت �شابني مقد�سيني بعد دهم منزلهما‬ ‫يف حي اللوزة ببلدة �سلوان الواقعة جنوب امل�سجد الأق�صى املبارك‪.‬‬ ‫ويف رام اهلل الواقعة و�سط ال�ضفة الغربية املحتلة‪ ،‬اعتقلت قوات‬ ‫اجلي�ش الإ�سرائيلي �أربعة مواطنني فل�سطينيني بينهم قا�صران‬ ‫و�أ�سري حم ّرر‪ ،‬خالل حملة دهم طالت قرى وبلدات فل�سطينية تقع‬ ‫�إىل الغرب من املدينة‪.‬‬ ‫ويف �سياق مت�صل‪ ،‬قال �شهود عيان ملرا�سل "قد�س بر�س" �إن‬ ‫قوات االحتالل ط��اردت جمموعة من املواطنني الفل�سطينيني يف‬ ‫�أث�ن��اء قيامهم برحلة �صيد بالقرب م��ن قرية اجلانية ب��رام اهلل‪،‬‬ ‫واعتقلت �أح��ده��م وه��و �أ��س�ير حم � ّرر و�أح ��د عنا�صر ج�ه��از الأم��ن‬ ‫التابعة لل�سلطة الفل�سطينية‪.‬‬

‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ات�ه�م��ت احل �ك��وم��ة الفل�سطينية يف غ ��زة ال���س�ل�ط��ات امل�صرية‬ ‫وال�سلطة الفل�سطينية يف ال�ضفة الغربية مبنع الع�شرات من احلجاج‬ ‫الفل�سطينيني من قطاع غزة من �أداء منا�سك احلج لهذا العام‪.‬‬ ‫وكانت هيئة املعابر الفل�سطينية يف غزة �أعلنت �أم�س اخلمي�س �أن‬ ‫حاجا‪ ،‬ومنعتهم من �أداء منا�سك احلج‬ ‫ال�سلطات امل�صرية �أعادت ‪ً 33‬‬ ‫بدوا ٍع �أمنية‪� ،‬إال انها عادت وذكرت انه مت حل هذه امل�شكلة بعد تدخل‬ ‫و�ساطات‪ ،‬على ان يتم اليوم �سفرهم‪.‬‬ ‫وغ� ��ادرت ال��دف�ع��ة االوىل م��ن ح �ج��اج ب�ي��ت اهلل احل� ��رام �صباح‬ ‫االربعاء (‪ )10/2‬قطاع غزة يف طريقها �إىل الديار احلجازية عرب‬ ‫معرب رفح‪.‬‬ ‫و�أعلن ماهر ابو �صبحة مدير هيئة املعابر �أن ال�سلطات امل�صرية‬ ‫�أبلغهم �أن ‪ 17‬حاجاً مت منعهم من العبور �إىل اجلانب امل�صري‪ ،‬دون‬ ‫اي�ضاح ل�سبب منعهم من ال�سفر عرب املعرب امل�صري‪ -‬الفل�سطيني‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أب��و �صبحة يف ت�صريح مكتوب‪« :‬وزي��ر �أوق��اف رام اهلل‬ ‫حممود الهبا�ش مل يلتزم مبا تعهد به‪ ،‬و�أر�سل ‪ 38‬جوا ًزا وحجز ما‬ ‫يقارب ‪ 60‬ج��وا ًزا‪ ،‬واجلانب امل�صري �سلمنا ‪ 17‬ج��وا ًزا من اجل��وازات‬ ‫املمنوعة م��ن احل �ج��اج‪ ،‬وه��و اج�م��ايل م��ن �سيتم منعهم ح�سب ما‬ ‫�أُخربنا»‪.‬‬ ‫وكانت وثيقة م�سربة جلهاز املخابرات يف ال�سلطة قد ك�شفت‬ ‫عن طلب ال�سلطة من االجهزة االمنية امل�صرية منع ‪ 93‬حاجاً من‬ ‫قطاع غزة؛ بحجة عالقتهم بحركة املقاومة الإ�سالمية «حما�س»‬ ‫واملقاومة الفل�سطينية‪.‬‬

‫«املوساد» يطلق أكرب حملة‬ ‫لتجنيد عمالء يف الخارج‬

‫االحتالل يهدم خربة مكحول للمرة الرابعة‬

‫الأغوار‪ -‬ال�سبيل‬

‫حكومة غزة تتهم مصر وحكومة‬ ‫رام اهلل بمنع العشرات من الحج‬

‫االحتالل ال�صهيوين م�ساكن قرية مكحول يف منطقة‬ ‫الأغوار للمرة الرابعة على التوايل‪.‬��� ‫و� �ش��دد اخل �� �ض��ري ع �ل��ى �أن ا� �س �ت �ه��داف ال�ق��ري��ة‬ ‫والقرى الفل�سطينية يف املناطق املختلفة ي�أتي يف �إطار‬ ‫العدوان املتوا�صل �ضد ال�شعب الفل�سطيني من ح�صار‬ ‫غزة وحماوالت تهويد القد�س واال�ستيطان واجلدار‬ ‫واحلواجز يف القد�س املحتلة وال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫وبني �أن االحتالل هو �أ�سا�س امل�شكلة‪ ،‬و�أن زواله‬ ‫شريا �إىل �أن ممار�ساته تهدف �إىل‬ ‫ونهايته هو احلل‪ ،‬م� ً‬ ‫تكري�س وج��وده وا�ستهداف الكل الفل�سطيني يف غزة‬

‫وح� � � ��ذر ن ��ا�� �ص ��ر م � ��ن �أن ال� � �ب� � ��ؤرة‬ ‫اال��س�ت�ي�ط��ان�ي��ة ��س�ت���ص� ّع��ب احل �ي��اة على‬ ‫�سكان حي الطور‪ ،‬حيث �ستقوم عائالت‬ ‫امل�ستوطنني با�ستعمال �شبكة امل��راف��ق‬ ‫وامل ��وا�� �ص�ل�ات امل�خ���ص���ص��ة ل �� �س �ك��ان حي‬ ‫ال �ط��ور ع �ل��ى ن �ح��و مي ����س ب���ش�ك��ل ��س��اف��ر‬ ‫حقوق ال�سكان الفل�سطينيني‪.‬‬

‫وال�ضفة والقد�س والداخل‪.‬‬ ‫و َع � َّد �أن مكحول ق��ري��ة فل�سطينية ُه�ج��ر �أهلها‬ ‫من م�ساكنهم؛ بزعم �أنهم يقيمون مبنطقة ع�سكرية‪،‬‬ ‫را �إىل �أن ه��ذه ح�ج��ة واه �ي��ة م��ن ح�ج��ج كثرية‬ ‫م���ش�ي ً‬ ‫ي���س�ت�خ��دم�ه��ا ال �ك �ي��ان ال���ص�ه�ي��وين ل�ت���س��وي��غ اح�ت�لال‬ ‫الأغوار وطرد الفل�سطينيني منها‪.‬‬ ‫ودع��ا اخل�ضري �إىل �إن�ق��اذ الأغ ��وار م��ن خمطط‬ ‫�صهيوين يهدف �إىل �إف ��راغ �آالف ال��دومن��ات م��ن �أي‬ ‫فل�سطيني‪ ،‬وجعلها �أر�ً��ض��ا �صهيونية كاملة‪ ،‬متهيدًا‬ ‫لل�سيطرة الكاملة على الأغوار‪.‬‬

‫النا�صرة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ك�شفت م�صادر �إعالمية عربية النقاب عن �أن جهاز اال�ستخبارات‬ ‫الإ�سرائيلي اخلارجي «املو�ساد»‪� ،‬أطلق �أك�بر حملة يف تاريخه على‬ ‫�شبكات التوا�صل االجتماعي‪ ،‬ال �سيما «في�سبوك» لطلب عمالء‬ ‫وعاملني يف كل امل�ج��االت‪ ،‬بداية من النجارين واحلرفيني وحتى‬ ‫اخلرباء يف جمال الكيمياء؛ «ل�سد حاجته ال�شديدة» ل�شغل العديد‬ ‫من الوظائف املهمة‪.‬‬ ‫وذك ��رت الن�سخة الإل�ك�ترون�ي��ة ل�صحيفة «ي��دي�ع��وت �أح��رن��وت»‬ ‫�أنّ احلملة امل��ذك��ورة ج��اءت حتت �شعار «م��ع �أع��داء ك�ه��ؤالء‪ -‬نطلب‬ ‫الأ�صدقاء»‪ ،‬حيث ن�شرت احلملة على موقع «املو�ساد» الإلكرتوين‬ ‫للعمل مع املخابرات الإ�سرائيلية‪ ،‬ح�سب قولها‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن اجلهاز اال�ستخباري اخلارجي يبحث عن �أ�شخا�ص‬ ‫يجيدون حتدث اللغات‪ ،‬وب�صفة خا�صة الفار�س ّية والعرب ّية‪ ،‬ومدر�سي‬ ‫فني (غرافيك)‪،‬‬ ‫لغات �أجنبية وخ�براء يف التكنولوجيا وت�صميم ّ‬ ‫�إ�ضافة �إىل خ�براء يف العلوم والكيمياء‪ ،‬كما �أنّ اجلهاز �أعلن عن‬ ‫ح��اج�ت��ه �إىل ع��ام�ل�ين ب��احل��رف ال �ي��دوي��ة م�ث��ل ال �ن �ج��اري��ن وع�م��ال‬ ‫ال�صيانة‪ ،‬والأط �ب��اء وخ�ب�راء علم النف�س‪ ،‬وك��ذل��ك جنود و�ضباط‬ ‫�سابقني باجلي�ش‪ ،‬ومن املهن الغريبة التي طلبها الإعالن املحامون‪.‬‬ ‫و�أ�شارت ال�صحيفة �إىل �أنّ جهاز «املو�ساد» يُقدّم تو�صي ًفا للوظائف‬ ‫بطرق مغرية جدًا‪ ،‬وجاء يف بع�ض �إعالناته‪« :‬مطلوب رجال‪ /‬ن�ساء‬ ‫�إبداعيني‪/‬ات‪ ،‬وحمبني‪/‬ات للتحديات‪ ،‬لوظيفة م�شوقة‪ ،‬غري عادية‬ ‫وديناميكية‪ ،‬الوظيفة تقوم على �أ�سا�س ال�سكن يف البالد‪ ،‬وتت�ضمن‬ ‫�سفريات ق�صرية وكثرية �إىل اخل��ارج‪ ،‬منط حياة غري ع��ادي‪ ،‬فرتة‬ ‫الت�أهيل ت�ستغرق نحو �سنة»‪ ،‬بح�سب ما نقلت ال�صحيفة‪.‬‬ ‫وذكرت ال�صحيفة �أن هذه احلملة ت�أتي يف �إطار حمالت يجريها‬ ‫جهاز «املو�ساد» بطريقة �سرية خالل ال�سنوات الأخرية‪.‬‬

‫نتنياهو يدعو العرب لالنضمام لـ «إسرائيل» ضد إيران‬ ‫القد�س املحتلة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دع��ا رئ�ي����س احل�ك��وم��ة الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة بنيامني‬ ‫نتنياهو الدول العربية لالن�ضمام �إىل «�إ�سرائيل»‪،‬‬ ‫وت�شكيل جبهة م��وح��دة �ضد ن��واي��ا �إي ��ران تطوير‬ ‫�أ�سلحة ذرية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت الإذاع� � ��ة الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة اخل�م�ي����س �إن‬ ‫نتنياهو ق��ال يف مقابلة م��ع ال�صحايف الأم��ري�ك��ي‬ ‫ت�شاريل روز «هناك اليوم فر�صة ذهبية �أمام الدول‬

‫العربية للتحالف م��ع �إ�سرائيل م��ن �أج��ل حتقيق‬ ‫الأم� ��ن الإق �ل �ي �م��ي واال� �س �ت �ق��رار وال �� �س�لام يف ظل‬ ‫التهديد الإيراين الذي تواجهه هي ودول �أخرى يف‬ ‫ال�شرق الأو�سط»‪.‬‬ ‫و�سخر نتنياهو م��ن دبلوما�سية االبت�سامات‬ ‫الإي��ران�ي��ة‪ ،‬قائلاً «�إن��ه يف�ضل �أال يحظى مبقاالت‬ ‫املديح يف ال�صحف‪ ،‬و�أن ي�صر على ق��ول ما ي�ؤمن‬ ‫به‪ ،‬يف �إ�شارة وا�ضحة للتغطية الإعالمية الوا�سعة‬ ‫وامل � ؤ�ي��دة للرئي�س الإي ��راين ح�سن روح ��اين‪ ،‬على‬

‫صورة إخبارية‬

‫يف بلعني‪..‬‬ ‫قنابل الغاز تتحول‬ ‫رمزا للحياة‬ ‫ال�ضفة الغربية ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ع�ل��ى غ�ي�ر امل �ع �ت��اد‪ ،‬حت��ول��ت ق�ن��اب��ل ال�غ��از‬ ‫امل�سيل للدموع التي تطلقها ق��وات االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي �إىل رمز للحياة والأمل بيد امر�أة‬ ‫فل�سطينية يف ق��ري��ة بلعني ق��رب مدينة رام‬ ‫اهلل بال�ضفة الغربية املحتلة‪ ،‬والتي جمعتها‬ ‫خالل �سنوات من اال�شتباكات مع قوات الأمن‬ ‫الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫وتتميز قرية بلعني مبقاومتها ال�شعبية‬ ‫النوعية‪ ،‬يف مواجهة االحتالل وجدار الف�صل‬ ‫العن�صري واال�ستيالء على الأرا��ض��ي وحرق‬ ‫�أ� �ش �ج��ار ال��زي �ت��ون وم�لاح �ق��ة �أب� �ن ��اء ال�ق��ري��ة‬ ‫والت�ضييق عليهم‪.‬‬

‫�أث��ر ت�صريحاته الأخ�ي�رة‪ ،‬والتح�سن يف العالقات‬ ‫الإيرانية الأمريكية‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت الإذاعة �أن نتنياهو الذي ينهي زيارته‬ ‫ل �ل��والي��ات امل �ت �ح��دة غ� �دًا �سي�ستغل ي��وم��ه الأخ�ي�ر‬ ‫ب � إ�ج��راء م�ق��اب�لات �صحافية م��ع و��س��ائ��ل الإع�ل�ام‬ ‫الأم��ري�ك�ي��ة وال��دول�ي��ة ل�شرح امل��وق��ف الإ�سرائيلي‬ ‫من �إيران‪ ،‬وتكرير مطلبه بعدم تخفيف العقوبات‬ ‫املفرو�ضة على �إيران ما مل توقف �إيران ن�شاطها يف‬ ‫تخ�صيب اليورانيوم‪.‬‬

‫وكانت القناة التلفزيونية الثانية �أفادت الليلة‬ ‫املا�ضية �أن م�س�ؤولني �إ�سرائيليني كبار عقدوا خالل‬ ‫الأ�سابيع القليلة املا�ضية �سل�سلة لقاءات �سرية مع‬ ‫م�س�ؤولني كبار يف دول خليجية ال تقيم عالقات مع‬ ‫«�إ�سرائيل»‪ ،‬يف م�سعى لتن�سيق املواقف حيال �إيران ‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت �أنه خالل هذه اللقاءات �أثري احتمال‬ ‫�أن تنجح �إيران يف خمادعة الواليات املتحدة‪ ،‬وعقد‬ ‫�صفقة معها‪ ،‬م�شرية �إىل �أن �شخ�صية خليجية‬ ‫رفيعة امل�ستوى زارت م�ؤخ ًرا «�إ�سرائيل» �س ًرا‪.‬‬


‫عربي ودولي‬

‫‪6‬‬

‫اجلمعة (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2441‬‬

‫الثوار يسيطرون على قريتني يف درعا ويتصدون‬ ‫للنظام يف دمشق‬ ‫دم�شق‪ -‬وكاالت‬ ‫�أع�ل��ن اجلي�ش ال���س��وري احل��ر ع�صر �أم����س اخلمي�س‬ ‫�سيطرته على قريتني يف ريف درعا الغربي‪ ،‬كما �أكد احتاد‬ ‫تن�سيقيات الثورة ال�سورية مقتل ع��دد من جنود النظام‬ ‫يف ا�شتباكات مع الثوار على �أط��راف حي ب��رزة يف دم�شق‪.‬‬ ‫وبينما يتوا�صل الق�صف والقتال مبناطق عدة‪ ،‬بد�أ مفت�شو‬ ‫منظمة حظر الأ�سلحة الكيميائية مهمتهم ال�ي��وم على‬ ‫الأر�ض ال�سورية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت وك��ال��ة م�سار ب��ر���س �إن ال �ث��وار �سيطروا على‬ ‫ب�ل��دت��ي ال�ب�ك��ار واجل�ب�ي�ل��ة يف درع ��ا وق�ت�ل��وا �أرب �ع��ة عنا�صر‬ ‫ودمروا عربة ع�سكرية‪ ،‬كما متكنوا من �إيقاف تقدم قوات‬ ‫النظام يف منطقة بني مدينة درعا وبلدة ن�صيب‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت الوكالة �أن الثوار متكنوا من ال�سيطرة على‬ ‫مفرزة الأمن الع�سكري يف نوى بدرعا‪ ،‬ودمروا �أربع عربات‬ ‫ع�سكرية وقتلوا ‪ 20‬عن�صرا‪ ،‬كما دم��روا مدرعة يف قافلة‬ ‫متجهة �إىل معرب اجلمرك‪ ،‬وقتلوا ‪ 11‬عن�صرا قبل �أن يفر‬ ‫الباقون‪.‬‬ ‫ويف املحافظة نف�سها‪ ،‬يوا�صل الثوار حما�صرة اللواء‬ ‫‪ 61‬يف ب�ل��دة طف�س‪ ،‬بينما ت��وا��ص��ل ق��وات ال�ن�ظ��ام ق�صفها‬ ‫على �أحياء طريق ال�سد وخميم درعا ومنطقة درعا البلد‪،‬‬ ‫وكذلك على مدينة ن��وى وب�ل��دات وادي ال�يرم��وك بريف‬ ‫درعا الغربي‪.‬‬ ‫�أم��ا يف ال�لاذق�ي��ة‪ ،‬فقالت جل��ان التن�سيق املحلية �إن‬ ‫قوات النظام ق�صفت فجر اليوم قرى يف جبل الأك��راد‪ ،‬يف‬ ‫حني توا�صل هذه القوات ق�صفها ملدينة الر�سنت يف حم�ص‪،‬‬

‫و�أحياء عدة مبدينة دير الزور‪ ،‬ومدينة الطبقة يف الرقة‪.‬‬ ‫كما ذكر املر�صد ال�سوري حلقوق الإن�سان �أن مقاتلني‬ ‫من كتائب عدة �سيطروا على قرية كفرنان التي يقطنها‬ ‫مواطنون علويون يف حم�ص بعد ا�شتباكات عنيفة منذ‬ ‫نحو �أ�سبوعني‪.‬‬ ‫وق��د وثقت ال�شبكة ال�سورية حلقوق الإن�سان �أم�س‬ ‫مقتل ‪� 11‬شخ�صا ب� أ�ن�ح��اء ال�ب�لاد على ي��د ق��وات النظام‪،‬‬ ‫بينهم طفالن و‪ 4‬عنا�صر من اجلي�ش احلر‪.‬‬ ‫معارك دم�شق‬ ‫من جهة �أخرى‪� ،‬أفاد احتاد تن�سيقيات الثورة ال�سورية‬ ‫ب�أن اجلي�ش احلر �أحبط ليال حماولة ت�سلل �إىل حي برزة‬ ‫ق��ام بها جنود النظام‪ ،‬حيث دارت على �أث��ره��ا ا�شتباكات‬ ‫أ���س�ف��رت ع��ن مقتل ب�ضعة ج�ن��ود وت��دم�ير ع��رب��ة م��درع��ة‬ ‫وناقلتي جند‪.‬‬ ‫وقالت وكالة «�سمارت» �إن قوات النظام وا�صلت �صباح‬ ‫اخلمي�س ق�صف ح��ي ب��رزة باملدفعية الثقيلة وراج�م��ات‬ ‫ال�صواريخ؛ مما �أ�سفر عن دمار يف الأبنية ال�سكنية‪ ،‬يف حني‬ ‫تتوا�صل اال�شتباكات مع حماولة جديدة من قوات النظام‬ ‫القتحام احلي‪.‬‬ ‫وي �ت �ع��ر���ض خم�ي�م��ا ال�ت���ض��ام��ن وال�ي�رم ��وك لق�صف‬ ‫م�ت��زام��ن ب�ق��ذائ��ف ال �ه��اون وامل��دف �ع �ي��ة‪ ،‬و� �س��ط ا��ش�ت�ب��اك��ات‬ ‫عنيفة يف �أثناء حماولة قوات النظام اقتحام املنطقة‪ ،‬كما‬ ‫تعر�ضت بلدة يلدا يف ري��ف دم�شق �صباحا لق�صف خلف‬ ‫دماراً يف منازل عديدة‪.���‬ ‫ور��ص��دت �شبكة �شام �أم����س جت��دد الق�صف على مدن‬ ‫وبلدات عني الفيجة وديرمقرن ب��وادي ب��ردى والزبداين‬

‫وداري� ��ا ومع�ضمية ال���ش��ام وع�ل��ى م�ن��اط��ق ع��دة بالغوطة‬ ‫ال�شرقية‪ ،‬كما بث نا�شطون �صورا للدمار الذي وقع اليوم‬ ‫جراء الق�صف ببلدة ببيال‪.‬‬ ‫معارك ومفت�شون‬ ‫ويف الريف الدم�شقي �أي�ضا‪ ،‬جرت معارك خالل الأيام‬ ‫املا�ضية بني قوات النظام واجلي�ش احلر حول م�ستودعات‬ ‫الدبابات يف القلمون بريف دم�شق التي تعترب من �أكرب‬ ‫م�ستودعات الدبابات يف �سوريا‪.‬‬ ‫وانتهت تلك امل�ع��ارك ب�سيطرة ق��وات املعار�ضة على‬ ‫امل�ستودعات مبا فيها من ذخ�يرة ووق��ود وثماين دبابات‪،‬‬ ‫و�أ�ضاف املرا�سل �أن عنا�صر من حزب اهلل اللبناين ا�ستعادت‬ ‫املوقع يف وقت الحق بعد �أن ح�صل الثوار على ما فيه من‬ ‫�سالح وذخرية‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة ث��ان�ي��ة‪ ،‬ق��ال ن��ا��ش�ط��ون �إن ع ��ددا م��ن أ�ئ�م��ة‬ ‫امل�ساجد والنا�شطني يف �أحياء دم�شق اجلنوبية قالوا �إنهم‬ ‫�أعلنوا �إ�ضرابا عن الطعام احتجاجا على حملة التجويع‬ ‫واحل�صار املفرو�ضة من النظام على مناطق احلجر الأ�سود‬ ‫والت�ضامن وخميم الريموك جنوبي دم�شق‪.‬‬ ‫و�أف��اد امل�ضربون ب�أنهم م�ستمرون يف الإ��ض��راب حتى‬ ‫إ�ي �� �ص��ال ال �ط �ع��ام ل �ل �ع��ائ�لات امل �ح��ا� �ص��رة‪ ،‬يف ح�ي�ن حت��دث‬ ‫نا�شطون ع��ن ت��وزي��ع الف�ت��ات م��ن قبل عنا�صر النظام يف‬ ‫مداخل دم�شق اجلنوبية حتمل �شعار «اجلوع �أو الركوع»‪.‬‬ ‫وي�أتي ذلك يف وقت �أ�صدر فيه جمل�س الأمن الدويل‬ ‫بيانا بالإجماع يطالب النظام بال�سماح لقوافل امل�ساعدات‬ ‫الإن�سانية بالو�صول للمناطق املحا�صرة‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى خرج �صباح �أم�س ت�سعة مفت�شني من‬

‫"االئتالف السوري"‪ :‬نظام األسد مسؤول‬ ‫عن أسوأ كارثة إنسانية يف العالم منذ ربع قرن‬ ‫ا�سطنبول‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫رحب االئتالف الوطني ال�سوري املعار�ض‪،‬‬ ‫�أم�س اخلمي�س‪ ،‬ب�إدانة جمل�س الأمن "انتهاكات‬ ‫حقوق الإن�سان وا�سعة النطاق واخلروق امل�ستمرة‬ ‫للقانون ال��دويل التي يرتكبها النظام"‪ ،‬م�ؤكداً‬ ‫�أن نظام الأ�سد "م�س�ؤول عن �أ�سو�أ كارثة �إن�سانية‬ ‫ي�شهدها العامل منذ ربع قرن"‪.‬‬ ‫ويف ب�ي��ان �أ� �ص ��دره‪ ،‬دع��ا االئ �ت�ل�اف جمل�س‬ ‫الأم ��ن �إىل ات �خ��اذ خ �ط��وات "عملية وعاجلة"‬ ‫لإلزام النظام بت�سهيل عمليات الإغاثة الإن�سانية‬ ‫و�ضمان م��رور �آم��ن للعاملني يف املجال الطبي‪،‬‬ ‫و�أن ي�ت��وق��ف ف ��وراً ع��ن "و�ضع ال�ع��راق�ي��ل التي‬ ‫ت�سعى لإعاقة و�صول امل�ساعدات الإن�سانية لكافة‬ ‫املناطق يف �سورية"‪.‬‬ ‫واعتمد جمل�س الأم��ن ال��دويل بالإجماع‪،‬‬ ‫ي��وم االرب �ع ��اء‪" ،‬بيا ًنا رئا�س ًيا" ج��دي �دًا ب�ش�أن‬ ‫�سوريا‪ ،‬ودعا خالله جميع الأطراف �إىل احرتام‬ ‫م �ب ��ادئ الأمم امل �ت �ح��دة ال �ت��وج �ي �ه �ي��ة‪ ،‬ل�ت�ق��دمي‬ ‫امل�ساعدات الإن�سانية يف حاالت الطوارئ‪ ،‬ملاليني‬

‫الأ�شخا�ص املحتاجني يف �سوريا‪ ،‬ومل ي�شر البيان‬ ‫ب�شكل �صريح �إىل �إدانة النظام ال�سوري‪.‬‬ ‫وقال املتحدث با�سم منظمة هيومان رايت�س‬ ‫وت ����ش ب � ��الأمم امل �ت �ح��دة ف�ي�ل�ي��ب ب��ول �ب �ي��ون‪ ،‬بعد‬ ‫�إ�صدار البيان الرئا�سي ملجل�س الأمن‪" :‬يف حال‬ ‫ا�ستمرار حكومة الأ�سد بعرقلة عمل الوكاالت‬ ‫الإن�سانية من خالل الإج��راءات الروتينية‪ ،‬مبا‬ ‫يف ذلك رف�ض امل�ساعدات عرب احلدود من الدول‬ ‫املجاورة‪ ،‬ف�إن ذلك �سيعد حتد ًيا مبا�ش ًرا ل�سلطة‬ ‫جمل�س الأمن الدويل"‪.‬‬ ‫ور�أى "االئتالف" �أن ن�ظ��ام الأ� �س��د "كان‬ ‫�سبباً يف ت�ف��اق��م ال �ك��ارث��ة الإن���س��ان�ي��ة يف �سورية‬ ‫خالل عامني ون�صف العام على ال�صعيد املحلي‬ ‫والإقليمي‪ ،‬وه��ذا ما توثقت منه هيئات الأمم‬ ‫امل �ت �ح��دة امل �خ �ت �ل �ف��ة‪ ،‬مب �ن��ع و� �ص ��ول امل �� �س��اع��دات‬ ‫الإن�سانية للذين هم يف �أم�س احلاجة �إليها"‪.‬‬ ‫ودعا االئتالف الوطني جمل�س الأم��ن �إىل‬ ‫العمل ب�إلزام نظام الأ�سد باتخاذ �إجراءات عاجلة‬ ‫تتيح للمنظمات ال��دول�ي��ة واملحلية العاملة يف‬ ‫جم��ال الإغ��اث��ة الإن�سانية القدرة على الدخول‬

‫لكافة املناطق يف ��س��وري��ة‪ ،‬وت�سهيل الإج ��راءات‬ ‫ال �ه��ادف��ة لتفعيل م��راك��ز امل���س��اع��دة الإن���س��ان�ي��ة‪،‬‬ ‫و�ضمان و��ص��ول �آم��ن وغ�ير مقيد للم�ساعدات‬ ‫الإن�سانية للنا�س املحتاجني ب�شكل فوري‪.‬‬ ‫و�أم��ل االئ�ت�لاف الوطني �أن تكون الإدان��ة‬ ‫ب��داي��ة مل��وق��ف دويل وا��ض��ح �ضد "القتل‪ ،‬و�ضد‬ ‫نظام الإج��رام يف �سورية"‪ ،‬و�أن يعجل يف اتخاذ‬ ‫خطوات فورية وم��ن دون ت�أخري لإنهاء معاناة‬ ‫ال�شعب ال�سوري‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪ ،‬ق ��ال ب���ش��ار اجل �ع �ف��ري م�ن��دوب‬ ‫�سورية الدائم لدى الأمم املتحدة‪ ،‬يف ت�صريحات‬ ‫له عقب �صدور بيان جمل�س الأمن‪�" :‬إنه للمرة‬ ‫الأوىل جن��د �إ�� �ش ��ارة وا� �ض �ح��ة يف ب �ي��ان رئ��ا��س��ي‬ ‫ملجل�س الأمن �إىل انتهاكات و�أعمال قتل و�إرهاب‬ ‫و�أف�ع��ال تخريبية وانتهاكات للقانون الإن�ساين‬ ‫الدويل وقانون حقوق الإن�سان مرتكبة من قبل‬ ‫الإره��اب �ي�ين وامل�ج�م��وع��ات امل�سلحة امل��وج��ودة يف‬ ‫�سوريا" ‪-‬على حد قوله‪.-‬‬

‫«الحر» يدعو «دولة العراق والشام» و«عاصفة‬ ‫الشمال» إىل وقف القتال فور ًا‬ ‫�إ�سطنبول‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫دعت عدة ف�صائل يف اجلي�ش ال�سوري احلر‬ ‫تنظيم ال��دول��ة الإ��س�لام�ي��ة يف ال �ع��راق ال���ش��ام‪،‬‬ ‫ولواء عا�صفة ال�شمال‪� ،‬إىل وقف فوري لإطالق‬ ‫النار بينهما يف منطقة اع��زاز‪ ،‬مطالبة الدولة‬ ‫الإ�سالمية ب�سحب قواتها �إىل املناطق التي كانت‬ ‫تتمركز فيها قبيل اندالع ا�شتباكات �أم�س‪.‬‬ ‫وطالبت الف�صائل يف بيان �صدر عنها �أم�س‬ ‫كال من الف�صيلني املتنازعني �إىل االحتكام �إىل‬ ‫املحاكم ال�شرعية امل�شرتكة للف�صائل الإ�سالمية‬ ‫ال�ت��ي �ستبقى منعقدة مل��دة ‪� 48‬ساعة يف مقرها‬ ‫مبدينة حلب‪.‬‬ ‫ول�ف��ت ال�ب�ي��ان �إىل �أن االح �ت �ك��ام للمحاكم‬ ‫ال���ش��رع�ي��ة ت ��أت��ي «ع�ط�ف��ا ع�ل��ى ال�ك�ل�م��ة الأخ�ي�رة‬ ‫للناطق با�سم ال��دول�ي��ة �أب��ي حممد ال�ع��دن��اين‪،‬‬ ‫وذل� ��ك ل�ت�ح���ص�ي��ل احل� �ق ��وق‪ ،‬ورد امل �ظ ��امل عرب‬

‫الق�ضاء ال�شرعي»‪.‬‬ ‫ووقع على البيان كل من‪« :‬جي�ش الإ�سالم‪،‬‬ ‫ول��واء التوحيد‪ ،‬وح��رك��ة �أح ��رار ال���ش��ام‪ ،‬و�أل��وي��ة‬ ‫�صقور ال�شام‪ ،‬و�ألوية الفرقان‪ ،‬ولواء احلق»‪.‬‬ ‫و� �س �ي �ط��ر م �ق��ات �ل��ون م ��ن ت �ن �ظ �ي��م ال ��دول ��ة‬ ‫الإ�سالمية يف العراق وال�شام «داع�ش»‪ ،‬الأربعاء‪،‬‬ ‫على �أحد مع�سكرات لواء عا�صفة ال�شمال يف بلدة‬ ‫اعزاز‪ ،‬الواقعة يف ريف حلب ال�شمايل؛ وذلك من‬ ‫�أجل ال�سيطرة على الطرقات احليوية‪ ،‬املحيطة‬ ‫مبعرب باب ال�سالمة احلدودي مع تركيا‪.‬‬ ‫وح ��� �ص �ل ��ت ح� ��رك� ��ة ن � � ��زوح وا� � �س � �ع ��ة ع �ق��ب‬ ‫االح�ت�ج��اج��ات م��ن ب �ل��دات «م�ع��ري��ن» و»ي��زب��اق»‪،‬‬ ‫ب ��اجت ��اه الأرا� � �ض� ��ي ال�ت�رك �ي��ة امل � �ج� ��اورة؛ ج ��راء‬ ‫اال��ش�ت�ب��اك��ات ب��الأ��س�ل�ح��ة الثقيلة ب�ين «داع ����ش»‪،‬‬ ‫ومقاتلي لواء عا�صفة ال�شمال‪.‬‬ ‫وكانت ا�شتباكات مماثلة قد حدثت يف وقت‬ ‫�سابق مبنطقتي اع ��زاز ب��ري��ف حلب ال�شمايل‪،‬‬

‫ومنطقة ال���ش��دادي يف دي��ر ال ��زور‪ ،‬مت التعامل‬ ‫معها من قبل ف�صائل �أخرى‪.‬‬ ‫وتتهم دولة العراق وال�شام الإ�سالمية التي‬ ‫يعترب معظم مقاتليها من الأجانب‪ ،‬وعدد قليل‬ ‫من ال�سوريني‪ ،‬على �أنها ال تتبنى �إ�سقاط النظام‬ ‫م��ن �أج��ل ب�ن��اء ��س��وري��ة دمي�ق��راط�ي��ة‪ ،‬ب��ل حت��اول‬ ‫فر�ض �أجندتها على املناطق املتواجدة فيها‪ .‬وقد‬ ‫ا�ستغلت حالة الفراغ كي تفر�ض �سيطرتها على‬ ‫بع�ض املناطق ال�شمالية وال�شرقية من �سوريا‪ ،‬يف‬ ‫حماولة لل�سيطرة على املعابر واملناطق النفطية‬ ‫لت�أمني امل��وارد لدولتها التي تخطط لإقامتها‪،‬‬ ‫وق ��د ه��اج�م��ت م ��ؤخ ��راً ل ��واء ع��ا��ص�ف��ة ال���ش�م��ال‪،‬‬ ‫التابع للجي�ش احلر؛ بغية ال�سيطرة على معرب‬ ‫دار ال�سالمة احل ��دودي م��ع ت��رك�ي��ا‪ .‬كما قامت‬ ‫بت�صفيات لبع�ض �ضباط وعنا�صر اجلي�ش احلر‬ ‫يف الرقة ودير الزور و�سواهما‪.‬‬

‫نعــــــــــــــي‬

‫ينعــــــــــى‬

‫الفريق �أول الركن توفيق حامد الطوالبة‬ ‫مدير الأمن العام‬ ‫وجميع منت�سبي الأمن العام‬

‫مبزيـــــد مـــــن احلـــــزن والأ�ســـــــى‬

‫الوكيل ربيع جديع ذياب اخلالدي‬

‫والذي انتقل �إىل رحمة اهلل تعاىل �إثر «حادث �سري م�ؤ�سف»‬ ‫�سائلـــني املوىل عز وجـــل �أن يتغمـــد الفقيــــد بوا�ســـع رحمتـــه‬ ‫و�أن يلهــــم ذويــــه جميـــل ال�صبــــر وال�سلـــــــــوان‬ ‫�إ ّنا هلل و�إ ّنا �إليه راجعون‬

‫عنا�صر اجلي�ش احلر ي�سحبون مدفع ًا يف دير الزور‬

‫منظمة حظر الأ�سلحة الكيميائية من فندق يقيمون فيه‬ ‫بو�سط دم�شق‪ ،‬وتوجهوا �إىل جهة جمهولة �ضمن مهمتهم‬

‫للتحقق م��ن ال�تر� �س��ان��ة ال�ك�ي�م�ي��ائ�ي��ة ال �� �س��وري��ة متهيدا‬ ‫لتدمريها‪.‬‬

‫بوتني وأوباما يبحثان الوضع يف سوريا االثنني‬ ‫وا�شنطن ‪ -‬وكاالت‬ ‫م��ن امل �ق��رر �أن يبحث ال��رئ�ي���س��ان ال��رو��س��ي‬ ‫ف�ل�ادمي�ي�ر ب��وت�ي�ن والأم �ي�رك� ��ي ب � ��اراك �أوب��ام��ا‬ ‫الو�ضع يف �سوريا خالل لقاء مرتقب لهما هذا‬ ‫الأ�سبوع‪ ،‬يف حني طالب جمل�س الأمن ال�سلطات‬ ‫ال�سورية بت�سهيل و�صول امل�ساعدات الإن�سانية‬ ‫ب�شكل فوري وبدون عوائق‪.‬‬ ‫وق ��ال ي ��وري �أو� �ش��اك��وف م���س��اع��د الرئي�س‬ ‫الرو�سي �إن الو�ضع يف �سوريا �سيكون من الق�ضايا‬ ‫الرئي�سية ال��ي �سيبحثها الرئي�سان خالل اللقاء‬ ‫املقرر يوم ‪ 7‬ت�شرين الأول اجل��اري على هام�ش‬ ‫قمة منظمة التعاون االقت�صادي لأ�سيا واملحيط‬ ‫الهادي يف بايل ب�إندوني�سيا‪.‬‬ ‫و أ���ض��اف �أن اجلانب الرو�سي دع��ا �إىل عقد‬ ‫اللقاء ورحب به اجلانب الأمريكي‪ ،‬مو�ضحاً �أنه‬ ‫يجري حاليا تن�سيق الرتتيبات التنظيمية له‪.‬‬ ‫وذك��ر �أن ب�لاده تعطي �أهمية كربى «لهذه‬ ‫االت �� �ص��االت ال �ت��ي ت�ب�ح��ث ال �ع�ل�اق��ات ال�ث�ن��ائ�ي��ة‬ ‫وق�ضايا ال�سيا�سة اخلارجية امللحة؛ ملا لذلك من‬

‫�أهمية للأمن الدويل وت�سوية النزاعات»‪.‬‬ ‫وك � ��ان �أوب� ��ام� ��ا وب ��وت�ي�ن ق ��د ب �ح �ث��ا الأزم � ��ة‬ ‫ال�سورية لفرتة ق�صرية يف �أثناء قمة جمموعة‬ ‫الع�شرين ل�ل��دول املتقدمة وال ��دول النامية يف‬ ‫م��دي�ن��ة ��س��ان ب�ط��ر��س�برغ ال��رو��س�ي��ة ي��وم��ي ‪ 5‬و‪6‬‬ ‫�أيلول املا�ضي‪.‬‬ ‫وت��وج��د خ�ل�اف��ات م �ن��ذ ف�ت�رة ط��وي �ل��ة بني‬ ‫رو�سيا احلليف الأ�سا�سي للرئي�س ال�سوري ب�شار‬ ‫الأ� �س��د وب�ي�ن ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة ب �� �ش ��أن احل��رب‬ ‫ال��دائ��رة يف ��س��وري��ا‪ ،‬لكن البلدين اتفقا ال�شهر‬ ‫امل��ا� �ض��ي ع�ل��ى خ�ط��ة ت�ق���ض��ي ب� ��أن ت���س�ل��م ��س��وري��ا‬ ‫�أ�سلحتها الكيميائية ويرتبان لعقد م�ؤمتر �سالم‬ ‫دويل �أو ما يعرف مب�ؤمتر جنيف‪ 2‬حلل الأزمة‪.‬‬ ‫و�صول امل�ساعدات‬ ‫م��ن جهة أ�خ ��رى‪ ،‬طالب جمل�س الأم��ن يف‬ ‫بيان رئا�سي ال�سلطات ال�سورية بال�سماح بو�صول‬ ‫امل�ساعدات الإن�سانية ب�شكل فوري ودون عوائق‪.‬‬ ‫وح��ث املجل�س احلكومة وجميع الأط��راف‬ ‫على ت�سهيل و�صول امل�ساعدات �إىل جميع �أنحاء‬ ‫�سوريا مبا يف ذلك املناطق القريبة من خطوط‬ ‫القتال‪ ،‬وال�سماح بعبور احلدود مع دول اجلوار‬

‫�إن تطلب الأمر ذلك‪.‬‬ ‫و�شجب البيان االنتهاكات الوا�سعة حلقوق‬ ‫الإن�سان من قبل ال�سلطات ال�سورية واجلماعات‬ ‫امل �� �س �ل �ح��ة‪ ،‬حم �م�لا الأوىل م �� �س ��ؤول �ي��ة ح�م��اي��ة‬ ‫املدنيني يف مناطق القتال‪.‬‬ ‫وح� ��ث ال �ب �ي��ان غ�ي�ر امل� �ل ��زم ال � ��ذي أ�ع ��دت ��ه‬ ‫�أ�سرتاليا ولوك�سمبورغ‪ ،‬جميع الأط ��راف على‬ ‫�إخالء املن�ش�آت الطبية واملدار�س وحمطات املياه‬ ‫م��ن الأ��س�ل�ح��ة ف ��ورا‪ ،‬واالم �ت �ن��اع ع��ن ا��س�ت�ه��داف‬ ‫امل�ن���ش��آت امل��دن�ي��ة‪ ،‬وامل��واف �ق��ة ع�ل��ى ط��رق لتنفيذ‬ ‫فرتات هدنة �إن�سانية وم�سارات رئي�سية لإتاحة‬ ‫م � ��رور � �س��ري��ع آ�م � ��ن ودون م �ع��وق��ات ل�ل�ق��واف��ل‬ ‫الإن�سانية‪.‬‬ ‫وي�ب�ح��ث جمل�س الأم ��ن م�ن��ذ �أرب �ع��ة �أ�شهر‬ ‫�أزم��ة امل���س��اع��دات ال���س��وري��ة‪ ،‬وق��ال دبلوما�سيون‬ ‫�إن الأع�ضاء الغربيني ق��رروا يف الفرتة املا�ضية‬ ‫ال�سعي لإ� �ص��دار ب�ي��ان ب�ش�أن الق�ضية ب��دال من‬ ‫ق � ��رار ل�ت�ج�ن��ب م��واج �ه��ة حم�ت�م�ل��ة م ��ع رو� �س �ي��ا‬ ‫وال�صني اللتني عادة ما تقفان يف وجه �أي قرار‬ ‫�ضد �سوريا‪.‬‬

‫فشل اجتماع أوباما مع زعماء‬ ‫بالكونجرس‬ ‫ووا�شنطن ‪ -‬وكاالت‬ ‫ان�ت�ه��ى اج�ت�م��اع ع�ق��ده م���س��اء الأرب �ع��اء‬ ‫ال��رئ�ي����س الأم��ري �ك��ي ب ��اراك �أوب��ام��ا يف البيت‬ ‫الأبي�ض مع م�س�ؤولني يف الكونغر�س لل�سعي‬ ‫لإيجاد حل لأزمة امليزانية التي �أ�صابت �إدارات‬ ‫الدولة االحتادية بال�شلل‪ ،‬دون التو�صل �إىل‬ ‫اتفاق‪ .‬بينما �أنحى كل ط��رف بالالئمة على‬ ‫الطرف الآخر يف ف�شل املحادثات‪.‬‬ ‫وب�ع��د اجتماع دام �أك�ث�ر م��ن �ساعة‪ ،‬قال‬ ‫ال��رئ�ي����س اجل �م �ه��وري مل�ج�ل����س ال �ن ��واب ج��ون‬ ‫بويرن �إن �أوباما رف�ض التفاو�ض‪ ،‬بينما اتهمت‬ ‫زعيمة كتلة الدميقراطيني باملجل�س نان�سي‬ ‫بيلو�سي وزع �ي��م الأغ�ل�ب�ي��ة مبجل�س ال�شيوخ‬ ‫هاري ريد نواب احلزب اجلمهوري مبحاولة‬ ‫ج �ع��ل ال��رئ �ي ����س ره �ي �ن��ة ل�ب�رن��ام��ج ال��رع��اي��ة‬ ‫ال�صحية‪.‬‬ ‫وق��ال ري��د �إن �أوب��ام��ا أ�ب�ل��غ اجلمهوريني‬ ‫ب�أنه «لن يتحمل» مناوراتهم‪ ،‬يف حني �أ�صدر‬ ‫البيت الأبي�ض الحقاً بياناً قال فيه �إن �أوباما‬ ‫يظل مفعماً بالأمل يف �أن «احلكمة �ست�سود»‬ ‫نهاية املطاف‪.‬‬ ‫و�أعلن البيت الأبي�ض بعد االجتماع �أن‬ ‫�أوب��ام��ا «ق��ال بو�ضوح إ�ن��ه ل��ن يتفاو�ض حول‬ ‫�ضرورة حترك الكونغر�س من �أجل �إعادة فتح‬ ‫احلكومة �أو لزيادة �سقف الدين بهدف دفع‬ ‫امل�ستحقات التي راكمها الكونغر�س»‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال��رئ �ي ����س «جم �ل ����س ال� �ن ��واب (ذو‬ ‫ال �غ��ال �ب �ي��ة اجل �م �ه��وري��ة) مي �ك��ن �أن ي�ت�ح��رك‬ ‫اعتباراً من اليوم لإعادة فتح احلكومة و�إنهاء‬ ‫الأ�ضرار التي ي�سببها هذا ال�شلل لالقت�صاد‬ ‫والعائالت يف كافة �أنحاء البالد»‪.‬‬ ‫و�أُغلقت �إدارات احلكومة االحتادية جزئياً‬ ‫منذ �صباح الثالثاء ب�سبب عدم التو�صل �إىل‬ ‫اتفاق حول املوازنة يف الكونغر�س‪.‬‬ ‫وكان الرئي�س �أوباما قد دعا الكونغر�س‬ ‫�إىل امل�صادقة على م�سودة ق��رار لرفع �سقف‬ ‫ال��دي��ون احل�ك��وم�ي��ة ال�ب��ال�غ��ة ‪ 16.7‬تريليون‬ ‫دوالر‪ ،‬لأن��ه ب��دون ذل��ك ف ��إن أ�م��وال احلكومة‬ ‫ال�ل�ازم ��ة ل��دف��ع ف��وات�ي�ره��ا ��س�ت�ن�ف��د ب�ح�ل��ول‬ ‫منت�صف ال�شهر اجل ��اري‪ ،‬وه��و م��ا ميكن �أن‬ ‫ي ��ؤدي �إىل عجز احلكومة ع��ن ��س��داد ديونها‬ ‫لأول مرة يف تاريخ الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫�سخط الرئي�س‬

‫�أوباما قال للجمهوريني �إن عليهم اعادة فتح م�ؤ�س�سات احلكومة‬

‫وت� � أ�ت ��ي ه ��ذه ال �ت �ط��ورات ب�ي�ن�م��ا أ�غ�ل�ق��ت‬ ‫ال �ع��دي��د م��ن امل � ؤ�� �س �� �س��ات ال�ت��اب�ع��ة للحكومة‬ ‫االحتادية �أبوابها بعد �أن �أ�صبحت غري قادرة‬ ‫ع�ل��ى ت�ق��دمي اخل��دم��ات ل�ل�م��واط�ن�ين‪ ،‬ك�م��ا مت‬ ‫ت�سريح حوايل ثمامنئة �ألف موظف حكومي‬ ‫ب�شكل م�ؤقت وبدون راتب‪.‬‬ ‫وي ��رف� �� ��ض اجل� �م� �ه ��وري ��ون امل �ع��ار� �ض��ون‬ ‫لإ�صالح ال�ضمان ال�صحي الذي �أقره �أوباما‪،‬‬ ‫الت�صويت على موازنة ال تلغي هذا التمويل‪.‬‬ ‫وهددوا �أي�ضاً بربط هذه امل�س�ألة بق�ضية رفع‬ ‫�سقف الدين‪.‬‬ ‫و�إذا مل ي�ع��ط ال�ك��ون�غ��ر���س م��واف�ق�ت��ه قد‬ ‫جت��د ال��والي��ات امل�ت�ح��دة نف�سها متخلفة عن‬ ‫ال��دف��ع اع�ت�ب��اراً م��ن ذل��ك ال�ت��اري��خ‪ ،‬وه��و و�ضع‬ ‫غري م�سبوق‪.‬‬ ‫عب يف مقابلة‬ ‫وك��ان الرئي�س �أوباما قد رَّ‬ ‫بثتها حمطة التلفزيون «�سي �إن بي �سي» عن‬ ‫�سخطه �إزاء �أزمة امليزانية مع الكونغر�س‪.‬‬ ‫وق ��ال «ب��ال�ت��أك�ي��د‪ ،‬أ�ن ��ا ��س��اخ��ط لأن ه��ذه‬ ‫الأزمة غري �ضرورية على الإطالق» مكرراً �أنه‬ ‫لن يتفاو�ض مع خ�صومه اجلمهوريني على‬ ‫رفع �سقف الدين‪ ،‬وهو �أمر �ضروري بالن�سبة‬ ‫لوزارة اخلزانة قبل ‪ 17‬ت�شرين االول‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح �أوب ��ام ��ا ال ��ذي ال�ت�ق��ى الأرب �ع��اء‬ ‫�أي�ضا م�س�ؤولني من �أكرب امل�صارف الأمريكية‬

‫بالبيت الأبي�ض‪� ،‬أن «وول �سرتيت ه��ذه املرة‬ ‫ي �ج��ب �أن ت �ك��ون ق �ل �ق��ة» م��ن ال���ش�ل��ل احل��ايل‬ ‫وخ�صو�صاً يف م�س�ألة الدين‪.‬‬ ‫وقال �أي�ضا «عندما يكون هناك و�ضع فيه‬ ‫ط��رف م�ستعد لعرقلة م�ستحقات ال��والي��ات‬ ‫امل�ت�ح��دة (جت ��اه ال��دائ �ن�ين) فعندها ن�ك��ون يف‬ ‫م�شكلة»‪.‬‬ ‫وفيما يبدو �أن �شلل الإدارات �سي�ستمر‬ ‫ف�ترة طويلة‪� ،‬سجلت البور�صات الأمريكية‬ ‫ت��راج �ع �اً ح�ي��ث خ���س��ر م��ؤ��ش��ر داو ج��ون��ز عند‬ ‫الإغ �ل��اق ‪ %0.39‬ب�ي�ن�م��ا ت��راج �ع��ت الأ�� �س ��واق‬ ‫الأوروبية والآ�سيوية �أي�ضاً‪ .‬وخ�سرت بور�صة‬ ‫طوكيو ‪ %2.17‬الأربعاء‪.‬‬ ‫وخ �ل �ف��ت الأزم � � ��ة ك ��ذل ��ك ع ��واق ��ب ع�ل��ى‬ ‫برنامج عمل �أوباما الذي �ألغى الأربعاء زيارة‬ ‫كانت مرتقبة يف ‪ 11‬ت�شرين الأول �إىل ماليزيا‬ ‫و�أخ��رى �إىل الفلبني‪ .‬وال يزال ال�شك يحيط‬ ‫ب�إمكانية ح�ضوره قمتني دوليتني‪.‬‬ ‫وب��ات حتى البيت الأب�ي����ض يعمل بربع‬ ‫طاقته من املوظفني‪ .‬لكن مت ا�ستثناء الأمن‬ ‫القومي واخلدمات الأ�سا�سية مثل العمليات‬ ‫الع�سكرية واملراقبة اجلوية وال�سجون‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫اجلمعة (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2441‬‬

‫تحالف دعم الشرعية بمصر يدعو‬ ‫ملظاهرات مستمرة‬

‫املحكمة األوروبية لحقوق اإلنسان‬ ‫تدين موسكو لقتلها ‪ 18‬شيشانيا‬ ‫�سرتا�سبورغ ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أدان ��ت املحكمة الأوروب �ي��ة حل�ق��وق الإن���س��ان‬ ‫م��و��س�ك��و اخل�م�ي����س يف ق�ضيتني �أواله� �م ��ا تتعلق‬ ‫بق�صف ال�سلطات قرية يف ال�شي�شيان ا�سفر عن‬ ‫مقتل ‪� 18‬شخ�صا‪ ،‬والثانية ب�ش�أن توقيف املعار�ض‬ ‫غاري كا�سباروف يف ‪.2007‬‬ ‫وح �ك ��م ال �ق �� �ض��اة االوروب� � �ي � ��ون ع �ل��ى رو� �س �ي��ا‬ ‫ب�ت���س��دي��د ‪ 1,8‬م�ل�ي��ون ي ��ورو ت�ق��ري�ب��ا اىل امل��دع�ين‬ ‫وه��م ‪� 13‬شخ�صا م��ن �أق��ارب �ضحايا ق�صف قرية‬ ‫ا�صالنبيك‪�-‬شريبوفو‪.‬‬ ‫وللمرة االوىل يف ق�ضية تتعلق بالنزاع امل�سلح‬ ‫يف ال�شي�شان‪� ،‬أق��رت احلكومة الرو�سية بح�صول‬ ‫انتهاك ملادة ا�سا�سية يف االتفاقية االوروبية حلقوق‬ ‫االن���س��ان ت�شمل "احلق يف احلياة"‪�" ،‬سواء من‬ ‫خالل ا�ستخدام القوة القاتلة او واجب التحقيق‬ ‫ال ��واق ��ع ع �ل��ى ع��ات��ق ال�سلطات"‪ ،‬ب�ح���س��ب ب�ي��ان‬ ‫للمحكمة‪.‬‬ ‫ويف اعقاب اندالع حرب ال�شي�شان الثانية العام‬ ‫‪ 1999‬كانت القرية تعترب منطقة �آم�ن��ة‪ .‬و�أف��ادت‬ ‫املحكمة ان ال�سكان تلقوا �ضمانات م��ن ق�ي��ادات‬

‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬ ‫دع� � ��ا ال� �ت� �ح ����ال ��ف ال ��وط �ن ��ي‬ ‫لدعم ال�شرعية ال�شعب امل�صري‬ ‫�إىل ال�ت�ظ��اه��ر امل���س�ت�م��ر اع�ت�ب��ارا‬ ‫م��ن ال �ي��وم اجل�م�ع��ة‪ ،‬واالح�ت���ش��اد‬ ‫مب�ي��دان التحرير ي��وم ال�ساد�س‬ ‫من �أكتوبر يف مليونية «القاهرة‬ ‫عا�صمة ال �ث��ورة» ح��ام�ل�ين �صور‬ ‫ال� �ق ��ادة احل�ق�ي�ق�ي�ين ال��وط�ن�ي�ين‬ ‫أ�ث� �ن ��اء ح� ��رب أ�ك �ت ��وب ��ر ع �ل��ى حد‬ ‫تعبري التحالف‪.‬‬ ‫ودع � � ��ا ال� �ت� �ح ��ال ��ف يف ب �ي��ان‬ ‫ل��ه أ�ف� ��راد ال �ق��وات امل�سلحة ق��ادة‬ ‫و� �ض �ب��اط��ا وج� �ن ��ودا �إىل ال �ع��ودة‬ ‫ل�ل�ع�ق�ي��دة ال�ق�ت��ال�ي��ة امل���ص��ري��ة يف‬ ‫ال �� �س��اد���س م ��ن ت �� �ش��ري��ن الأول‪،‬‬ ‫وا�ستلهام تلك الروح اخلالقة‪.‬‬ ‫وح � َّم��ل ال �ب �ي��ان م���س��ؤول�ي��ة‬ ‫م � ��ا �� �س� �م ��اه ال �ت �غ �ي�ي�ر اخل �ط�ي�ر‬ ‫يف ع� �ق� �ي ��دة اجل� �ي� �� ��ش امل �� �ص ��ري‬ ‫«لالنقالبني الدمويني من قادة‬ ‫اجل�ي����ش ال��ذي��ن دف �ع��وا باجلي�ش‬ ‫�إىل ال��دخ��ول يف م�ع�ترك العمل‬ ‫ال�سيا�سي واالنحياز �إىل طائفة‬ ‫على ح�ساب �أخرى»‪.‬‬ ‫وقال البيان �إن عدو م�صر ال‬ ‫يوجد يف �شوارع م�صر ومدار�سها‪،‬‬ ‫و�إن ال �ت ��اري ��خ � �س �ي��ذك��ر �أن ه��ذا‬ ‫اجليل م��ن جي�ش م�صر ه��و �أول‬ ‫من حمل ال�سالح على مر تاريخ‬ ‫م�صر يف وج��ه �شعبه ومل يرفعه‬ ‫يف وجه الأعداء‪.‬‬ ‫يف غ�ضون ذل��ك‪ ،‬خ��رج عدد‬ ‫م��ن ط�ل�اب ج��ام�ع��ة امل�ن���ص��ورة يف‬ ‫م �ظ��اه��رة م �ع��ار� �ض��ة ل�لان �ق�لاب‬ ‫�أم ��ام مبنى أ�م��ن اجل��ام�ع��ة‪ .‬وقد‬ ‫أ�� �ص �ي��ب ط��ال �ب��ان خ�ل�ال امل���س�يرة‬ ‫ال� �ت ��ي ط ��اف ��ت �أرج � � ��اء اجل��ام �ع��ة‬ ‫عندما اع�ت��دت عليها ق��وات �أم��ن‬ ‫اجلامعة‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫اجلي�ش الرو�سي بعدم التعر�ض اليها طاملا �أنها‬ ‫خالية من امل�سلحني‪.‬‬ ‫الحقا وعلى الرغم من �شكوى ال�سكان‪ ،‬قرر‬ ‫ن��ائ��ب ع ��ام ع���س�ك��ري يف ‪ 2002‬ع ��دم ف �ت��ح حتقيق‬ ‫جنائي‪.‬‬ ‫من جهة اخ��رى اعتربت املحكمة ان توقيف‬ ‫ال�سلطات الرو�سية للمعار�ض غ��اري كا�سباروف‬ ‫يف ‪ 2007‬يف تظاهرة يف مو�سكو هو انتهاك حلرية‬ ‫التجمع‪.‬‬ ‫واعترب الق�ضاة ان توقيف بطل العامل ال�سابق‬ ‫يف ال�شطرجن الذي بات معار�ضا �شهريا للكرملني‬ ‫وثمانية معار�ضني اخرين "مل تكن �إجراء منا�سبا‬ ‫حلفظ النظام العام"‪.‬‬ ‫وح�ك��م ال�ق���ض��اة ع�ل��ى رو��س�ي��ا بت�سديد ع�شرة‬ ‫االف يورو اىل املعار�ض الذي يقيم يف جنيف‪ .‬كما‬ ‫�سيتلقى م��دع�ي��ان آ�خ ��ران التعوي�ض نف�سه فيما‬ ‫يح�صل كل من الباقني على ‪ 4000‬يورو‪.‬‬ ‫و�أوق ��ف ك��ا��س�ب��اروف يف ‪ 14‬ني�سان ‪ 2007‬اىل‬ ‫جانب مئات اال�شخا�ص عندما حاولوا االن�ضمام‬ ‫اىل ت�ظ��اه��رة ��ض��د ��س�ي��ا��س��ات ال��رئ�ي����س ف�لادمي�ير‬ ‫بوتني‪.‬‬

‫كريي‪ :‬سنحكم على إيران بحسب‬ ‫أفعالها وليس أقوالها‬ ‫طوكيو ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫م�سرية طالبية ترفع �شعارات رابعة يف �سياق دعوات للتظاهر امل�ستمر‬

‫ك� �م ��ا مت� �ك ��ن م� �ت� �ظ ��اه ��رون‬ ‫راف �� �ض��ون ل�ل�ان �ق�ل�اب‪ ،‬مب��دي�ن��ة‬ ‫الإ��س�ك�ن��دري��ة‪ ،‬م��ن دخ ��ول �ساحة‬ ‫م�سجد القائد �إبراهيم والتظاهر‬ ‫فيها بعدما فر�ضت قوات الأمن‬ ‫ح���ص��ارا �أم�ن�ي��ا مبحيط امل�سجد‬ ‫ب� �ع ��د ف� �� ��ض اع �ت �� �ص��ام��ي راب� �ع ��ة‬ ‫العدوية والنه�ضة‪.‬‬ ‫وان� �ط� �ل ��ق امل� �ت� �ظ ��اه ��رون يف‬ ‫م �� �س�يرة ج��اب��ت �� �ش ��وارع منطقة‬ ‫حم �ط��ة ال ��رم ��ل و� �س��ط امل��دي �ن��ة‪،‬‬ ‫راف �ع�ي�ن � �ش �ع��ار راب �ع ��ة ال �ع��دوي��ة‬

‫مقتل ‪ 12‬شخصا يف هجوم للجيش‬ ‫اليمني الستعادة مقر عسكري‬ ‫عدن ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫قتل ‪� 12‬شخ�صا على الأقل يف هجوم �شنه اجلي�ش اليمني على‬ ‫مقر ع�سكري يف اجلنوب ال�ستعادته بالكامل من م�سلحي تنظيم‬ ‫القاعدة الذين حت�صنوا فيه‪ ،‬فيما علم �أن بني القتلى ثالثة جنود‬ ‫ك��ان يتخذهم امل�سلحون رهائن واثنني آ�خ��ري��ن �سقطا يف القتال‪،‬‬ ‫ح�سب ما �أفادت م�صادر طبية وع�سكرية اخلمي�س‪.‬‬ ‫وق��ال م�صدر طبي من م�ست�شفى ابن �سينا يف املكال‪ ،‬عا�صمة‬ ‫حمافظة ح�ضرموت اجلنوبية‪" ،‬لقد تلقينا ه��ذا ال�صباح جثث‬ ‫ع�شرة �أ�شخا�ص قتلوا يف هجوم اجلي�ش على مقر قيادة املنطقة‬ ‫الثانية"‪.‬‬ ‫بدوره �أكد م�صدر ع�سكري احل�صيلة م�شريا �إىل �أن بني القتلى‬ ‫ثالثة جنود‪.‬‬ ‫كما ذك��ر �أن عن�صرين م��ن ال�ق��وات اليمنية اخلا�صة قتال يف‬ ‫اال�شتباكات مع القاعدة يف املكان‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار امل�صدر ذات��ه �إىل عمليات البحث م�ستمرة عن �ضحايا‬ ‫�آخرين حتت الركام‪.‬‬ ‫و�أعلنت القوات اليمنية م�ساء الأربعاء �أنها ا�ستعادت ال�سيطرة‬ ‫على مقر قيادة املنطقة الع�سكرية الثانية يف املكال بجنوب البالد‪.‬‬ ‫وا�ستفاد تنظيم القاعدة من �ضعف ال�سلطة املركزية يف اليمن‬ ‫يف ‪ 2011‬ب�سبب ح��رك��ة االح�ت�ج��اج ال�شعبي �ضد الرئي�س اليمني‬ ‫ال�سابق علي عبد اهلل �صالح لتعزيز ن�ف��وذه وخ�صو�صا يف جنوب‬ ‫و�شرق البالد‪.‬‬

‫األمن السوداني يفرق وقفة‬ ‫احتجاجية نسائية يف الخرطوم‬ ‫اخلرطوم ‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫ف� � ّرق الأم� ��ن ال �� �س��وداين‪� ،‬أم ����س اخل�م�ي����س‪ ،‬وق �ف��ة احتجاجية‬ ‫لع�شرات النا�شطات �أمام مقراته بو�سط العا�صمة اخلرطوم‪ ،‬طالنب‬ ‫فيها ب��إط�لاق �سراح معتقالت‪ ،‬يف الوقت نف�سه اعتقل ‪ 9‬طالبات‬ ‫بجامعة اخل��رط��وم أ�ث �ن��اء م�شاركتهن يف وق�ف��ة احتجاجية دع��ت‬ ‫لرحيل الرئي�س ال�سوداين عمر الب�شري‪ ،‬بح�سب �شهود عيان‪.‬‬ ‫وبح�سب ال�شهود‪ ،‬ف�إن ‪ 4‬من امل�شاركات يف الوقفة اعتقلن بعد‬ ‫م�شادات بينهن وبني �أفراد الأمن الذين طلبوا منهن املغادرة‪ ،‬الفتاً‬ ‫�إىل �أن عنا�صر الأم��ن منعوا املحتجات من ت�سليم مذكرة لرئي�س‬ ‫جهاز الأمن تطالب ب�إطالق �سراح املعتقالت على خلفية الأحداث‬ ‫الأخرية‪.‬‬ ‫م��ن جانب آ�خ��ر‪ ،‬ق��ال �شهود ع�ي��ان‪� ،‬إن الأم��ن ال���س��وداين �ألقى‬ ‫القب�ض على ‪ 9‬طالبات يف جامعة اخل��رط��وم‪� ،‬أثناء م�شاركتهن يف‬ ‫وقفة احتجاجية ب�شارع النيل و�سط اخلرطوم‪ ،‬احتجاجاً على قمع‬ ‫ال�سلطات الأمنية للمتظاهرين واعتقال مئات النا�شطني‪.‬‬ ‫و أ���ض��اف ال�شهود �أن الع�شرات م��ن طالبات جامعة اخلرطوم‬ ‫نظمن وقفة احتجاجية‪ ،‬ظهر اخلمي�س‪ ،‬حملن خاللها الفتات‬ ‫ت��دع��و ال��رئ�ي����س ع�م��ر ال�ب���ش�ير ل�ل��رح�ي��ل وت�ط��ال��ب ب��اط�لاق ��س��راح‬ ‫املعتقلني‪ ،‬قبل �أن ت�أتي دوري��ة تابعة للأمن وتلقي القب�ض على ‪9‬‬ ‫منهن‪.‬‬ ‫وح �ك �م��ت حم �ك �م��ة يف م��دي �ن��ة "اخلرطوم بحري" ��ش�م��ايل‬ ‫العا�صمة على ‪ 45‬موقوفاً على خلفية االحتجاجات التي ت�شهدها‬ ‫البالد ب�أحكام ترتاوح ما بني ال�سجن واجللد والغرامة‪ ،‬وذلك وفقاً‬ ‫ملا �أعلنته حركة (التغيري الآن)‪ ،‬وهي جمموعة �شبابية مناه�ضة‬ ‫للنظام على �صفحتها الرئي�سية مبوقع التوا�صل االجتماعي (في�س‬ ‫بوك)‪� ،‬أم�س اخلمي�س‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة أ�خ � ��رى‪ ،‬اع�ت�ق��ل الأم� ��ن ال �� �س��وداين ��ش�ي��خ الطريقة‬ ‫ال�سمانية(ال�صوفية) �أحمد الطيب من منزله مبنطقة �شمبات‬ ‫مبدينة "اخلرطوم بحري" �شمايل العا�صمة‪.‬‬ ‫ي � أ�ت��ي ذل ��ك‪ ،‬ب�ع��د ت ��داول نا�شطني ع�ل��ى ن�ط��اق وا� �س��ع مب��واق��ع‬ ‫التوا�صل االجتماعي ملقطع فيديو لل�شيخ الطيب يدعو فيه مل�ساندة‬ ‫االحتجاجات‪ ،‬ويدعو �ضباط اجلي�ش مل�ساندة املطالب ال�شعبية‪.‬‬ ‫واندلعت يف م��دن �سودانية ع��دة‪ ،‬منذ الثالث والع�شرين من‬ ‫ال�شهر املا�ضي‪ ،‬احتجاجات وا�سعة م��ا زال��ت تتوا�صل حتى اليوم‬ ‫اخلمي�س‪ ،‬إ�ث��ر ق��رار احلكومة رف��ع ال��دع��م ع��ن �أ�سعار املحروقات‪،‬‬ ‫وحت��ول��ت بعد مقتل ع��دد م��ن املتظاهرين �إىل مطالبات برحيل‬ ‫الرئي�س عمر الب�شري‪.‬‬

‫و�صو ًرا للرئي�س املنتخب حممد‬ ‫مر�سي‪.‬‬ ‫هدوء حذر‬ ‫ويف حم��اف �ظ��ة ال���س��وي����س‬ ‫� �ش �م��ال � �ش��رق��ي م �� �ص��ر‪� � ،‬س��ادت‬ ‫ح � ��ال � ��ة م� � ��ن ال� � � �ه � � ��دوء احل� � ��ذر‬ ‫��ص�ب��اح اخل�م�ي����س ب�ع��د ل�ي�ل��ة من‬ ‫اال�� �ش� �ت� �ب ��اك ��ات ب �ي��ن امل � � ؤ�ي ��دي ��ن‬ ‫واملعار�ضني ملر�سي خ َّلفت قتي ً‬ ‫ال‬ ‫وع�شرات امل�صابني‪ ،‬وفق م�صادر‬ ‫�أمنية وطبية‪.‬‬ ‫ي � أ�ت��ي ذل��ك يف ال��وق��ت ال��ذي‬

‫اح �ت �� �ش��د ف �ي��ه ع� ��دد م ��ن أ�ن �� �ص��ار‬ ‫مر�سي ورابطة «�ألرتا�س ديفلز»‬ ‫(رابطة م�شجعي النادي الأهلي‬ ‫امل���ص��ري ب��ال���س��وي����س) يف حميط‬ ‫م �� �ش��رح��ة م���س�ت���ش�ف��ى ال���س��وي����س‬ ‫العام بينما كانوا يت�أهبون لت�سلم‬ ‫ج �ث �م��ان ال �ق �ت �ي��ل‪ ،‬ال� ��ذي ينتمي‬ ‫للرابطة‪.‬‬ ‫وق � � � ��ال � � �ش � �ه ��ود ع � �ي � ��ان �إن‬ ‫اال�شتباكات التي اندلعت م�ساء‬ ‫الأرب� �ع ��اء ك��ان��ت ق��د ام �ت��دت من‬ ‫� �ش��ارع اجل�ي����ش �إىل منطقة أ�ب��و‬

‫ال �ع��زامي ال�سكنية ال�ق��ري�ب��ة من‬ ‫م�ي��دان الأرب �ع�ين و��س��ط املدينة‪،‬‬ ‫و�� �س ��ط دوي �إط� �ل ��اق ن � ��ار ح�ت��ى‬ ‫ال�ساعات الأوىل من �صباح �أم�س‪.‬‬ ‫ودف � � �ع� � ��ت ق� � � � ��وات اجل �ي �� ��ش‬ ‫وال � �� � �ش� ��رط� ��ة ب � �ع� ��دد ك� �ب�ي�ر م��ن‬ ‫القوات امل�شرتكة لل�سيطرة على‬ ‫اال�شتباكات‪ ،‬وبالفعل جنحت يف‬ ‫وقف اال�شتباكات‪ ،‬بينما انت�شرت‬ ‫الآليات الع�سكرية ب�أغلب امليادين‬ ‫باملحافظة‪.‬‬

‫�أعلن وزي��ر اخلارجية الأمريكي ج��ون كريي‬ ‫اخلمي�س �أن الواليات املتحدة لن حتكم على �إيران‬ ‫بناء على ���قوالها بعدما وعدت باالنفتاح بخ�صو�ص‬ ‫برناجمها النووي‪.‬‬ ‫واعترب كريي �أن �أجواء التعاون اجلديدة التي‬ ‫�أ�شيعت مع انعقاد اجلمعية العامة لالمم املتحدة‬ ‫يف نيويورك يجب �أن تتبعها �أفعال ملمو�سة‪.‬‬ ‫وقال لل�صحافيني يف طوكيو "�أطمئن(رئي�س‬ ‫ال� ��وزراء اال��س��رائ�ي�ل��ي بنيامني) نتانياهو و�شعب‬ ‫ا�سرائيل اىل ان ال ��ش��يء ن�ق��وم ب��ه �سيكون مبنيا‬ ‫على الثقة فقط" م�ضيفا "�سيكون م�ستندا اىل‬ ‫�سل�سلة خطوات ت�ضمن لنا جميعا باننا متيقنون‬ ‫مم ��ا يح�صل"‪ .‬وي� � أ�ت ��ي م��وق��ف ك �ي�ري امل��وج��ود‬ ‫يف ط��وك�ي��و الج� ��راء حم��ادث��ات ت �ت �ن��اول التحالف‬ ‫االمني بني الواليات املتحدة واليابان‪ ،‬بعد ت�أكيد‬

‫نتانياهو امام اجلمعية العامة لالمم املتحدة ان‬ ‫"�إ�سرائيل" م�ستعدة للتحرك منفردة بهدف منع‬ ‫ايران من ت�صنيع قنبلة نووية‪ .‬وقال رئي�س الوزراء‬ ‫اال�سرائيلي بعد ايام على كلمة للرئي�س االيراين‬ ‫ح�سن روحاين من على املنرب نف�سه "�إ�سرائيل لن‬ ‫ت�سمح اليران باحل�صول على �أ�سلحة نووية‪ .‬اذا ما‬ ‫ارغمت ا�سرائيل على التحرك مبفردها‪� ،‬ستتحرك‬ ‫مبفردها"‪.‬‬ ‫وم��ن امل �ق��رر �أن يعقد امل�ف��او��ض��ون الغربيون‬ ‫حمادثات جديدة مع ممثلي اي��ران يف جنيف هذا‬ ‫ال�شهر يف اختبار اول ملواقف اجلانبني بعد و�صول‬ ‫ال��رئ�ي����س روح ��اين اىل احل�ك��م ق�ب��ل ا��ش�ه��ر قليلة‪.‬‬ ‫و�أدت العقوبات الدولية ب�سبب الربنامج النووي‬ ‫ل�ط�ه��ران اىل ��ض��رب االق�ت���ص��اد الإي� ��راين م��ا دفع‬ ‫بقادة �إيران اىل البحث عن حلول لالزمة اخلانقة‬ ‫يف البالد‪.‬‬

‫فيديو يكشف خطة لسيطرة جيش مصر على اإلعالم‬ ‫اجلزيرة نت‬ ‫بثت �شبكة «ر�صد» الإخبارية على‬ ‫الإن�ت�رن ��ت ت�سجيال م �� �ص��ورا م�سربا‬ ‫ل �ل �ق��اء ب�ي�ن وزي� � ��ر ال� ��دف� ��اع امل �� �ص��ري‬ ‫ال �ف��ري��ق �أول ع �ب��د ال �ف �ت��اح ال�سي�سي‬ ‫وجمموعة من ال�ضباط يف دار احلرب‬ ‫الكيميائية‪ ،‬ملناق�شة ما بدا �أنها خطة‬ ‫لل�سيطرة على و�سائل الإعالم‪ ،‬و�إعادة‬ ‫اخلطوط احلمر التي حطمتها ثورة‬ ‫‪ 25‬يناير ‪.2011‬‬ ‫وق��ال ال�سي�سي ‪-‬خ�ل�ال الفيديو‬ ‫ال� ��ذي ب�ل�غ��ت م��دت��ه � �س��ت دق ��ائ ��ق‪� -‬إن‬ ‫ال�ث��ورة «فككت» ك��ل القواعد والقيود‬ ‫ال�ت��ي ك��ان��ت م��وج��ودة يف م�صر قبلها‪،‬‬ ‫م�ست�شهدا على ذلك ب�أنه قبل ‪ 25‬يناير‬ ‫ك��ان من امل�ستحيل «ذك��ر �أي �شيء عن‬ ‫ال �ق��وات امل�سلحة دون �إذن امل�خ��اب��رات‬ ‫احلربية»‪.‬‬ ‫و�أكد ال�سي�سي �أن اجلي�ش «مهموم»‬ ‫مب�س�ألة الإعالم والإعالميني من �أول‬ ‫ي��وم أ�ت��ى فيه املجل�س (الع�سكري)‪ ،‬يف‬ ‫�إ�شارة للمرحلة االنتقالية التي �أعقبت‬ ‫خ�ل��ع ال��رئ�ي����س ح�سني م �ب��ارك‪ .‬وق��ال‬ ‫�إن اح �ت��واء الإع�ل�ام �ي�ي�ن ي�ح�ت��اج �إىل‬ ‫«�أذرع‪ ،‬وبناء ال��ذراع يحتاج �إىل وقت‪.‬‬ ‫�سن�ستغرق وق�ت��ا ط��وي�لا حتى منتلك‬

‫ح�صة منا�سبة يف الت�أثري الإعالمي»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف «�شغالني يف هذا (احتواء‬ ‫الإعالم) ونحقق نتائج �أف�ضل‪ ،‬لكن ما‬ ‫نحتاجه مل ن�صل �إليه»‪.‬‬ ‫وف�ي�م��ا ب��دا �أن ��ه ت� أ�ل�ي��ب لل�ضباط‬ ‫�ضد ح��ال ال�ب�لاد م��ا بعد ال�ث��ورة‪ ،‬قال‬ ‫ال���س�ي���س��ي �إن الأو� � �ض� ��اع امل�ستقبلية‬ ‫تختلف عما �سبق‪ ،‬م�ضيفا‪« :‬يف برملان‬ ‫جاي (قادم) وممكن يقدم ا�ستجوابات‪،‬‬ ‫يا ترى هانعمل معاها �أيه (ماذا)‪ ،‬ويا‬ ‫ترى �أنتم هتت�أثروا بيها �إزاي (كيف)‪،‬‬ ‫ع���ش��ان ك ��دا الزم ن �ك��ون ك�ت�ل��ة واح ��دة‪،‬‬ ‫والزم نكون متفاهمني»‪.‬‬ ‫وح�سب م�صادر �شبكة «ر�صد» ف�إن‬ ‫تاريخ الت�سجيل يعود �إىل �أواخر العام‬ ‫امل��ا� �ض��ي خ�ل�ال ف�ت�رة ح �ك��م ال��رئ�ي����س‬ ‫املعزول حممد مر�سي‪.‬‬ ‫جاذب لل�سيدات‬ ‫ورد ال���س�ي���س��ي ع �ل��ى ان �ت �ق��اد أ�ح��د‬ ‫ال �� �ض �ب��اط يف ال �ل �ق��اء لأداء امل�ت�ح��دث‬ ‫با�سم ال�ق��وات امل�سلحة العقيد �أحمد‬ ‫حم �م��د ع �ل��ي‪� � ،‬س��اخ��را « أ�ح� �م ��د ج��اذب‬ ‫جدا لل�سيدات»‪ ،‬و�أ�ضاف �أنهم اختاروا‬ ‫جم�م��وع��ة �أخ� ��رى ل�ي����س ب���س�ب��ب ��س��وء‬ ‫�أداء املتحدث احلايل ولكن «كي تكون‬ ‫عندنا فر�صة لتقدمي �أنف�سنا ب�أكرث‬ ‫من �ضابط و�أكرث من �شكل»‪.‬‬

‫ال�سي�سي �أثناء حديثه عن خطة احتواء الإعالم‬

‫وقد جاءت كلمة ال�سي�سي ردا على‬ ‫��ش�ك��وى أ�ح ��د ال���ض�ب��اط ‪ -‬ي��دع��ى عمر‬ ‫ح�سب م��ا يناديه ال��وزي��ر‪ -‬مم��ا �سماه‬ ‫تطاول النا�س والإع�ل�ام على اجلي�ش‬

‫ب �ع��د ث� ��ورة ي �ن��اي��ر ب ��دع ��وى ان �خ��راط‬ ‫القوات امل�سلحة يف العمل ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫وي �ط��ال��ب ال �� �ض��اب��ط ب��ا��س�ت�خ��دام‬ ‫�أ�ساليب الرتغيب �أو الرتهيب الحتواء‬

‫و� �س��ائ��ل الإع �ل ��ام و�إع � � ��ادة اخل �ط��وط‬ ‫احلمر التي حطمتها ال�ث��ورة‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫على �ضرورة عقد لقاءات غري معلنة‬ ‫الحتواء الإعالميني‪.‬‬

‫املرزوقي‪ :‬الربيع العربي لن يموت بتونس‬ ‫تون�س ‪ -‬اجلزيرة نت‬ ‫ق ��ال ال��رئ �ي ����س ال�ت��ون���س��ي من�صف‬ ‫املرزوقي �إن الربيع العربي الذي انطلق‬ ‫يف ت��ون����س ل��ن مي��وت ف�ي�ه��ا‪ ،‬م�ع�ت�برا �أن‬ ‫املرحلة االنتقالية التي تعربها البالد‬ ‫واحل��وار الوطني املزمع انطالقه بعد‬ ‫�أيام خما�ض �سينتهي مبولود �سعيد هو‬ ‫الدولة الدميقراطية‪.‬‬ ‫ورف ����ض امل ��رزوق ��ي يف ت���ص��ري�ح��ات‬ ‫�أدىل بها يف برنامج «ب�لا ح��دود» الذي‬ ‫ب�ث�ت��ه اجل��زي��رة م���س��اء الأرب� �ع ��اء ت��أك�ي��د‬ ‫ت��ر��ش�ي��ح ن�ف���س��ه ل�لان �ت �خ��اب��ات امل�ق�ب�ل��ة‪،‬‬ ‫قائال �إن الأمر مرتوك للحظة املنا�سبة‬ ‫ب�ع��د جت�ل��ي الأم � ��ور امل�ت�ع�ل�ق��ة ب��امل��رح�ل��ة‬ ‫االنتقالية‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن الربيع املقبل يف ‪2014‬‬ ‫ه��و م��وع��د حمتمل ل�ه��ذه االن�ت�خ��اب��ات‪،‬‬ ‫ال �ت��ي و��ص�ف�ه��ا ب��أن�ه��ا «��س�ت�ع�ي��د لل�شعب‬ ‫� �س �ي��ادت��ه»‪ ،‬و أ�ق� ��ر ب � ��أن ه �ن��اك ��ض�ع�ف��ا يف‬ ‫�أداء احل�ك��وم��ات ال�ت��ي �شهدتها الفرتة‬ ‫االنتقالية ما بعد الثورة‪.‬‬ ‫العالج بالكي‬ ‫وقال الرئي�س التون�سي �إن الف�ساد‬ ‫أ�م ��ر غ�ير م�ق�ب��ول‪ ،‬م ��ؤك��دا أ�ن ��ه مل تقع‬ ‫معاجلته «ب��ال�ك��ي»‪ ،‬و أ�� �ض��اف‪« :‬العدالة‬ ‫االنتقالية كان ينبغي �أن ن�سرع فيها»‪.‬‬ ‫ومع هذا نّبي املرزوقي �أن احلكومة‬ ‫االن�ت�ق��ال�ي��ة «ت ��رث خم��زون��ا ه��ائ�لا من‬ ‫امل���ش��اك��ل» ون �ظ��را لأن �ه��ا انتقالية فهي‬

‫املرزوقي‪ :‬اال�ستقطاب الثنائي وم�ستوى العنف بتون�س يف احلدود الدنيا‬

‫تت�سم «بعدم اخلربة»‪ ،‬معتربا رغم ذلك‬ ‫�أن احلكومة الأخ�يرة قامت بجهود يف‬ ‫جمال الأمن واالقت�صاد‪.‬‬

‫وقال �إن احلكومة حتتاج �إىل خم�س‬ ‫� �س �ن��وات ت���س�ت�ق��ر ف�ي�ه��ا وت �ع��ال��ج «م�ل��ف‬ ‫ال�شهداء واجلرحى والعدالة االنتقالية‬

‫والإ�صالحات االقت�صادية»‪.‬‬ ‫وب �� شّ� ��ر ال��رئ �ي ����س ال �ت��ون �� �س��ي ب� ��أن‬ ‫«ح �ظ ��وظ ال��رب �ي��ع يف ت��ون ����س ك �ب�ي�رة»‪،‬‬

‫حم�ي�لا ذل��ك �إىل �أن ال�شعب «متعلم»‬ ‫و�أن «اجل� �ي� �� ��ش حم �ت��رف مل ي �ت��دخ��ل‬ ‫يف ال���س�ي��ا��س��ة ومل ي�ع�م��ل ع�ل��ى ع�سكرة‬ ‫املجتمع»‪.‬‬ ‫و�أكد املرزوقي �أن من حاولوا �سابقا‬ ‫اال�ستيالء على مقرات �سيادية و» إ�ث��ارة‬ ‫الفو�ضى (‪ )...‬لن ميروا ولن يحققوا‬ ‫املخطط» و�أن «حكمة ال�شعب» رف�ضت‬ ‫هذا الأمر‪.‬‬ ‫�أم��ا اال�ستقطاب الثنائي وم�ستوى‬ ‫ال�ع�ن��ف ف� ��إن ال��رئ�ي����س ال�ت��ون���س��ي ي��ؤك��د‬ ‫�أنهما يف احلدود الدنيا‪ ،‬رغم االغتياالت‬ ‫ال �ت��ي ع��رف�ت�ه��ا ت��ون ����س‪ ،‬وال �ت��ي ق ��ال �إن‬ ‫تون�س مل ت�شهدها منذ ‪ 1961‬معتربا �أن‬ ‫اغتيال �شكري بلعيد وحممد الرباهمي‬ ‫ك��ان «م�ؤملا على ال�صعيدين ال�شخ�صي‬ ‫والوطني»‪.‬‬ ‫وع ��ن ��س�ح��ب ال���س�ف�يري��ن امل���ص��ري‬ ‫والإماراتي على �إثر كلمته يف اجلمعية‬ ‫العامة لل��أمم املتحدة ‪-‬وال�ت��ي طالب‬ ‫فيها بالإفراج عن املعتقلني ال�سيا�سيني‬ ‫مب�صر‪ -‬ق��ال �إن»م�صر ج��زء من ذات��ي‪،‬‬ ‫وم��ا قلته فقط بو�صفي حقوقيا كان‬ ‫ن�صيحة �أخ لأخ»‪.‬‬ ‫أ�م ��ا م��وق��ف الإم� � ��ارات ف�ق��د �أب ��دى‬ ‫ا��س�ت�غ��راب��ه م�ن��ه‪ ،‬وو��ص�ف��ه ب�ـ»ال���س��اب�ق��ة»‬ ‫ب��اع�ت�ب��ار الإم� � ��ارات ط��رف��ا ث��ال�ث��ا‪ ،‬لكنه‬ ‫أ��� �ض ��اف «ل ��ن ن ��رد ع �ل��ى �أي ا� �س �ت �ف��زاز»‬ ‫و»نريد �أن متر الأزمة»‪.‬‬


‫إسـالمـيـات‬

‫‪8‬‬

‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫د‪.‬حممد �أبو �صعيليك‬

‫ميت األحياء‬ ‫�سئل ال�صحابي اجلليل حذيفة بن اليمان ر�ضوان اهلل‬ ‫الح�ي��اء‪ ،‬فقال‪« :‬م��ن ال يعرف معروفاً وال‬ ‫عليه عن ميت أ‬ ‫ينكر منكراً»‪.‬‬ ‫ف�ه��ذه ق��اع��دة م���ض�ط��ردة يف ح�ي��اة ال �ن��ا���س‪� ،‬أن النا�س‬ ‫نوعان‪ ،‬ميت وح��ي‪ ،‬وامليت من فقد االح�سا�س والت�أثري يف‬ ‫غريه‪ ،‬واحلي من �أح�س بغريه و�أث��ر فيه‪ ،‬وقد يكون هناك‬ ‫�أم � ��وات يف واق ��ع احل ��ال ل�ك��ن ت � أ�ث�يره��م يف غ�يره��م ك�ب�ير‪،‬‬ ‫كالأنبياء‪ ،‬وال�صحابة‪ ،‬وامل�صلحني‪ ،‬يف كل زمان ومكان‪ ،‬وقد‬ ‫يكون هناك �أحياء لكن ال ت�أثري لهم يف حياة النا�س‪ ،‬فه�ؤالء‬ ‫�أم��وات حكماً‪ ،‬وعلى هذا ف��إن ال�صحابي اجلليل ي�شري �إىل‬ ‫ق�ضية مهمة هي �أن �صاحب الت�أثري يف حياة النا�س حي‪ ،‬و�أن‬ ‫فاقده فيهم ميت‪ ،‬و�أن النا�س ال يخلو حالهم من خمطئ‬ ‫�أو م�صيب‪� ،‬أو حمق �أو مبطل‪ ،‬واملخطئ واملبطل بحاجة �إىل‬ ‫من ي�صوبهما‪ ،‬وعملية ال���صويب هذه هي املرادة يف ال�شرع‬ ‫بالأمر باملعروف والنهي عن املنكر‪ ،‬وهي ق�ضية مهمة قرنت‬ ‫بها خريية الأمة‪} ،‬كنتم خري �أمة �أخرجت للنا�س ت�أمرون‬ ‫باملعروف وتنهون عن املنكر وت�ؤمنون ب��اهلل{‪ ،‬وكلفت بها‬ ‫الم ��ة }ول�ت�ك��ن منكم �أم ��ة ي��دع��ون �إىل اخل�ي�ر وي ��أم��رون‬ ‫أ‬ ‫باملعروف وينهون عن املنكر{‪.‬‬ ‫الم ��ر باملعروف‬ ‫و�إذا ك��ان احل��ال ك��ذل��ك ك��ان��ت مهمة أ‬ ‫الم��ة‪ ،‬فمن رام احل�ي��اة يف‬ ‫والنهي ع��ن املنكر ع�ن��وان حياة أ‬ ‫الخ ��رة‪ ،‬فعليه �أن يقوم بهذه الوظيفة‬ ‫الدنيا وال��ذك��ر يف آ‬ ‫التي فحواها �إحيا�ؤه لغريه‪ ،‬وانقاذه لها‪ ،‬وبال�ضرورة �إحيا�ؤه‬ ‫لنف�سه‪ ،‬حتى ال يكون مع الأم��وات الذين ال ي�ؤبه لهم‪ ،‬وال‬ ‫يلتفت �إليهم‪ ،‬وبب�ساطة تعلم ف�ضل هذه الوظيفة‪ ،‬والآثار‬ ‫الطيبة التي تبنى عليها‪ ،‬وبال�ضرورة تعلم الآث��ار ال�سيئة‬ ‫لرتك هذه الوظيفة‪ ،‬فمن منا يقبل لنف�سه �أن ميوت وبال‬ ‫مقابل‪� ،‬إن تارك الأمر باملعروف والنهي عن املنكر‪ ،‬ميت بني‬ ‫الأحياء على مذهب حذيفة؛ ألن��ه ترك ت�أثريه يف النا�س‪،‬‬ ‫وان��زوى من حياته وحياتهم‪ ،‬وتنا�سى ما هو عليه‪ ،‬فك�أنه‬ ‫غري موجود‪ ،‬وك�أنه قد فارق احلياة‪.‬‬ ‫فيا �أ�شباه الأحياء يف حياة النا�س‪ ..‬عودوا �إىل حياتكم‪،‬‬ ‫وا�ستعيدوا كرامتكم‪ ،‬وجددوا �أثركم‪ ،‬وعودوا �إىل ت�أثريكم‬ ‫بقيامكم بوظيفة أ‬ ‫الم��ر باملعروف والنهي عن املنكر‪ ،‬ويا‬ ‫�أمواتاً يف �أث��واب �أحياء‪ ،‬بتفريطكم يف وظيفتكم ون�سيانكم‬ ‫لأثركم‪ ،‬وان�سحابكم من حياة النا�س‪ ،‬لن حتلموا ال بحياة‬ ‫يف واقع النا�س ولن ت�سلموا من ممات �سرتون فيه ح�سابكم‬ ‫الم��ر ب��امل�ع��روف والنهي ع��ن املنكر‪،‬‬ ‫بتخليكم ع��ن وظيفة أ‬ ‫ون�سيانكم ل�ل�أث��ر املطلوب منكم‪ ،‬وعندها فلن تكونوا ال‬ ‫�أحياء دنيا وال �أحياء �آخ��رة‪ ،‬ول��ن ت�سلموا حيث كنتم ال يف‬ ‫حال موتة الدنيا‪ ،‬بذهاب الذكر والأثر‪ ،‬وال يف موتة الآخرة‬ ‫حيث �ستحا�سبون على ت��رك ه��ذه الوظيفة‪ ،‬ون�سيان هذه‬ ‫الر�سالة‪ ،‬وت�ضليل هذه الأجيال‪ ،‬وخذالن �أهل احلق‪ ،‬و�إعانة‬ ‫�أهل الباطل حني تركتموهم يعملون ما ي�شاءون من غري‬ ‫نكري‪ ،‬وال ح�سن مراجعة‪ ،‬من �أجل ت�سلم لكم دنياكم‪ ،‬فلم‬ ‫ت�سلم لكم دنياكم‪ ،‬كما مل ت�سلم لكم �آخرتكم‪.‬‬

‫أريد حالً‬ ‫حكم ذبائح أهل الكتاب‬ ‫التي ال يعرف طريقة ذبحها‬ ‫�أجابت عليه‪ :‬دائرة الإفتاء العام‬ ‫ال�س�ؤال‪ :‬ما حكم �إر�سالية م�ساعدات حتتوي على حلوم حب�ش‬ ‫معلبة م�ساعدة من جمعية �أمريكية �إىل ف��رع اجلمعية يف الأردن‬ ‫لتوزيعها على الفقراء واملحتاجني‪ ،‬علماً ب�أن الإر�سالية ال حتتوي‬ ‫على �شهادة الذبح احلالل‪ ،‬واجلمعية م�سجلة ر�سمياً؟‬ ‫اجلواب‪� :‬أح ّل اهلل عز وجل لنا طعام �أهل الكتاب‪ ،‬قال اهلل تعاىل‪:‬‬ ‫اب حِ ٌّل َل ُك ْم{ (املائدة‪� ،)5 :‬شريطة �أن يتم‬ ‫} َو َط َعا ُم ا َّلذِ ينَ �أُو ُتوا ا ْل ِك َت َ‬ ‫ذب��ح ما ُي� ؤ�ك��ل بطريقة �شرعية‪ ،‬ف ��إن تي�سر مرا�سلة ه��ذه اجلمعية‬ ‫�صاحبة الإر�سالية؛ ملعرفة طريقة ذبح اللحوم‪ ،‬وخا�صة مع تطور‬ ‫و�سائل االت�صال وتي�سرها‪ ،‬فبها ونعمت‪.‬‬ ‫ف�إن تعذر ذلك‪ ،‬فحكم الذبائح التي ت�أتي من جهة �أهل الكتاب‬ ‫ٌ‬ ‫خمتلف فيها بني‬ ‫ومل يُعلم هل ُذبحت بطريقة �شرعية �أم �أنها ميتة‬ ‫الم��ر ما دام يف دائ��رة‬ ‫احل��ل واحل��رم��ة‪ ،‬وال��ذي نختاره ح ُّلها؛ لأن أ‬ ‫الظن فال يكلف امل�سلم بالتحقق من ذبحها على الطريقة ال�شرعية؛‬ ‫ملا يف ذلك من امل�شقة والتعنت‪.‬‬ ‫ومل��ا روى الإم ��ام البخاري يف �صحيحه ع��ن عائ َِ�ش َة ر�ِ��ض��ي اللهَّ ُ‬ ‫عَنها‪� :‬أَ َّن َق ْو ًما َقا ُلوا لِل َّنب ِِّي َ�ص َّلى ُ‬ ‫اهلل َعلَ ْي ِه َو َ�س َّل َم‪� :‬إِ َّن َق ْو ًما َي�أْ ُتو َنا‬ ‫(�س ُّموا َعلَ ْي ِه �أَ ْن ُت ْم‬ ‫بِال َّل ْح ِم‪َ ،‬ال َن ْدرِي‪� :‬أَ ُذ ِك َر ْا�س ُم اللهَّ ِ َعلَ ْي ِه �أَ ْم َال؟ َف َقا َل‪َ :‬‬ ‫َو ُك ُلوهُ) َقا َلتْ ‪َ :‬و َكا ُنوا َحدِ يثِي َعهْدٍ بِال ُك ْفرِ‪.‬‬ ‫وق��د ��ص��در ق��رار م��ن جممع الفقه الإ��س�لام��ي ال�ت��اب��ع ملنظمة‬ ‫امل�ؤمتر الإ�سالمي‪ ،‬برقم (‪ )95‬يجيز �أكل ذبائح �أهل الكتاب ما مل‬ ‫يُتيقن �أن�ه��ا مل تذبح بالطريقة ال�شرعية‪ ،‬ون�ص ال�ق��رار‪« :‬يجوز‬ ‫للم�سلمني الزائرين لبالد غري �إ�سالمية �أو املقيمني فيها‪� ،‬أن ي�أكلوا‬ ‫من ذبائح �أه��ل الكتاب ما هو مباح �شرعاً‪ ،‬بعد الت�أكد من خلوها‬ ‫مما يخالطها من املحرمات‪� ،‬إال �إذا ثبت لديهم �أنها مل ُت َّذك تذكية‬ ‫�شرعية»‪ .‬واهلل تعاىل �أعلم‪.‬‬

‫اجلمعة (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2441‬‬

‫بني ت�أييد االعتذار ورف�ضه‪ ..‬هل هذا وقته وما جدواه؟‬

‫قيادات إسالمية مصرية تعتذر عن أخطاء‬ ‫يف االجتهاد السياسي‬ ‫ب�سام نا�صر‬ ‫وجه الدكتور �صالح �سلطان ‪-‬قيادي �إخواين‪-‬‬ ‫ر�سالة لل�شعب امل���ص��ري‪� ،‬ضمنها اع �ت��ذاره ب�صفة‬ ‫��ش�خ���ص�ي��ة ع��ن �أخ� �ط ��اء يف االج �ت �ه��اد ال���س�ي��ا��س��ي‪،‬‬ ‫م�ستهال ر��س��ال�ت��ه ب �ق��ول��ه‪« :‬ن�ك�ت��ب ب�ك��ل �شجاعة‪،‬‬ ‫«وال�شجاع من انت�صف من نف�سه‪� ،‬إع��ذارا �إىل اهلل‬ ‫تعاىل‪ ،‬واعتذارا �إىل �شعبنا امل�صري عن �أخطاء يف‬ ‫االجتهاد ال�سيا�سي‪ ،‬ال الق�صد اجلنائي –ال قدر‬ ‫اهلل– �ضد م�صرنا‪.»..‬‬ ‫ال��ر� �س��ال��ة االع �ت��ذاري��ة ال �ت��ي ك�ت�ب�ه��ا ��س�ل�ط��ان‪،‬‬ ‫الخ ��وان يف اجتهادهم‬ ‫�أب��رزت �أرب��ع ق�ضايا �أخ�ط� أ� إ‬ ‫ال���س�ي��ا��س��ي ب���ش� أ�ن�ه��ا ‪-‬ب�ح���س��ب �أق ��وال ��ه‪ -‬م��ن بينها‬ ‫احلوار مع عمر �سليمان واملجل�س الع�سكري لقيادة‬ ‫م�صر ف�ت�رة م ��ؤق �ت��ة؛ �أم�ل�ا منهم يف «ال �ت��درج يف‬ ‫الإ�صالح والتغيري»‪ .‬وقبول اجلماعة «اال�ستمرار‬ ‫يف حتمل امل�س�ؤولية يف ه��ذا الوقت الع�صيب رغم‬ ‫العر�ض والرف�ض من الكثري من �شركاء الثورة‬ ‫�أو الوطنيني امل�ستقلني»‪ ،‬مبيناً �أن��ه ك��ان «يجب‬ ‫م�صارحة وم�شاركة ال�شعب امل�صري كله ليحمل‬ ‫معنا �أعباء املعوقات وامل��ؤام��رات»‪ ،‬ومعرتفاً بخط أ�‬ ‫انتهاج التحاور الإ��ص�لاح��ي على ال�ع�لاج الثوري‬ ‫الناجع مع ق��وى الت�آمر التي ظلت تعمل جاهدة‬ ‫لإف�شال امل�سار الدميقراطي‪ ،‬واملكت�سبات الثورية‪»..‬‬ ‫يف ت �ع �ل �ي��ق ل ��ه ع �ل��ى ر�� �س ��ال ��ة � �س �ل �ط��ان‪ ،‬ق��ال‬ ‫ال��دك �ت��ور حم�م��د �أب ��و رم ��ان ال�ك��ات��ب وال �ب��اح��ث يف‬ ‫م�ع�ه��د ال ��درا�� �س ��ات اال� �س�ترات �ي �ج �ي��ة يف اجل��ام�ع��ة‬ ‫الأردن� �ي ��ة‪« :‬ال �ن �ق��د ال��ذات��ي ع�لام��ة ق ��وة و��ص�ح��ة‪،‬‬ ‫ومثل هذه الر�سالة ‪-‬جزئياً‪ -‬خطوة مطلوبة‪ ،‬و�إن‬ ‫كانت م�ت� أ�خ��رة‪ ،‬لي�س ل�صالح ال�سلطة الع�سكرية‬ ‫اال� �س �ت �ب��دادي��ة ال �ت��ي � �س��رق��ت ال��دمي �ق��راط �ي��ة‪ ،‬بل‬ ‫ل�صالح ال�شعب ولإعادة ترميم الثقة بني اجلماعة‬ ‫الخ��رى التي كان لها‬ ‫واملجموعات الدميقراطية أ‬ ‫حتفظات خالل حكم الإخوان» ‪-‬وفق ما ن�شره على‬ ‫ح�سابه يف موقع التوا�صل االجتماعي «في�سبوك»‪.-‬‬ ‫يف وق ��ت � �س��اب��ق ط ��رح ال��دك �ت��ور ح �م��زة زوب��ع‬ ‫املتحدث الإعالمي با�سم حزب احلرية والعدالة‪،‬‬ ‫ر ؤ�ي ��ة «�شخ�صية» ل�ل�خ��روج م��ن الأزم ��ة ال��راه�ن��ة‪،‬‬ ‫ا�ستهلها بـ»اعتذار» عما بدر من �أخطاء وقع فيها‬ ‫الإخ � ��وان امل���س�ل�م��ون‪ ،‬م�ط��ال�ب��ا اجل�م�ي��ع ب���ض��رورة‬ ‫االع�تراف باخلط�أ‪ ،‬متحدثا عن اجلماعة بقوله‪:‬‬ ‫«�أخط�أنا يف احلكم واعرتفنا» –على حد تعبريه يف‬ ‫حوار معه �أجراه موقع �إ�سالم �أون الين‪.-‬‬ ‫بعد �ساعات من ن�شر مقال الدكتور زوبع على‬ ‫بوابة احلرية والعدالة‪� ،‬أك ّد جهاد احلداد املتحدث‬ ‫با�سم جماعة الإخوان امل�سلمني �أن موقف الإخوان‬ ‫مل ي�ت�غ�ير‪ ،‬وال ب��دي��ل ع��ن ع ��ودة «ك��ام��ل ال�شرعية‬ ‫الد�ستورية»‪ ،‬و�إلغاء «كل ما ترتب على االنقالب‬ ‫الع�سكري» ك�أن مل يكن ‪-‬بح�سب قوله‪.-‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف احل� � ��داد م ��ن خ�ل��ال ح �� �س��اب��ه ع�ل��ى‬ ‫�شبكة التوا�صل االجتماعي «في�سبوك» �أن��ه من ًعا‬ ‫الك ��اذي ��ب التي‬ ‫ل�ل�إ��ش��اع��ات وف��و��ض��ى االخ �ت�لاق و أ‬

‫د‪� .‬صالح �سلطان‬

‫تنتهجها و�سائل الإع�ل�ام امل�صرية العامة منها‪،‬‬ ‫واخل��ا��ص��ة ول�ك��ي ال ي�ك��ون يف حديثه لب�س‪ ،‬ع��ودة‬ ‫ال�شرعية «ع��ودة رئي�س م�صر ال�شرعي املنتخب‪،..‬‬ ‫عودة جمل�س ال�شورى ب�سلطته الت�شريعية امل�ؤقتة‬ ‫وبكامل هيئته رئي�سا و�أع�ضاء ممثال عن ال�شعب‪،‬‬ ‫وعودة العمل بد�ستور البالد الوحيد‪.»..‬‬ ‫ووا�� �ص ��ل احل � ��داد �أن� ��ه ل�ي����س لأح� ��د ك��ائ � ًن��ا ما‬ ‫ك��ان ‪-‬ق��ان��و ًن�ي��ا ود��س�ت��ور ًي��ا و��ش��رع� ًي��ا‪� -‬أن يتفاو�ض‬ ‫با�سم ال�شعب �إال م��ن اخ�ت��اره��م ال�شعب منتخ ًبا‬ ‫�إي��اه��م ب�ك��ام��ل �إرادت � ��ه‪ ،‬م���ش�يرا �إىل �أن �ه��م ك ��إخ��وان‬ ‫وكتحالف ي��دع�م��ون �شرعية امل� ؤ���س���س��ات املنتخبة‬ ‫يف قيادة‪ ،‬وتنفيذ «خارطة طريق» ‪-‬كما اقرتحها‬ ‫ال��رئ�ي����س‪ -‬ون�ق�ب��ل ب� ��أي ا�ستحقاقات دميقراطية‬ ‫حتفظ «ا�ستمرارية ال�شرعية الد�ستورية» للوطن‬ ‫وال�شعب‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬انتقد امل�ست�شار الإعالمي للرئي�س‬ ‫حممد مر�سي �أح�م��د عبد العزيز‪ ،‬م��ا �أق��دم عليه‬ ‫كل من الدكتور �صالح �سلطان‪ ،‬والدكتور حمزة‬ ‫زوبع‪ ،‬م�ؤكدا �أن االعتذار مل يتم من قبل جماعة‬ ‫الإخوان امل�سلمني؛ «لأن االعتذار من الرجلني كان‬ ‫�شخ�صيا‪ ،‬ولأن من يتحدث با�سم الإخوان امل�سلمني‬ ‫الم�ين ال�ع��ام‪� ،‬أو الناطق‬ ‫هو املر�شد‪� ،‬أو نائبه‪� ،‬أو أ‬ ‫الإعالمي‪ ،‬وثالثة منهم «خمتطفون»‪.‬‬ ���كما �شكك عبد العزيز يف ج��دوى االعتذارين‬

‫يف ه��ذه املرحلة الع�صيبة‪ ،‬مبيناً �أن��ه «مل يرتتب‬ ‫ع�ل��ى ه��ذي��ن االع �ت��ذاري��ن � �س��وى «ال �ل��ت وال�ع�ج��ن‬ ‫وال �ه ��ري» ال ��ذي �أب� ��دع ف�ي��ه ك��ل روي�ب���ض��ة خ�صوم‬ ‫الإخ��وان‪ ،‬و�أقاموا الدنيا ومل يقعدوها‪ ،‬بل انتهوا‬ ‫�إىل خال�صة مفادها �أن ما و�صلنا �إليه الآن كان‬ ‫ب�سبب الإخوان‪ ،‬ولذا هم يعتذرون ولكن بعد فوات‬ ‫ال‪« :‬ما فائدة االع�ت��ذار؟!»‪ ،‬منبهاً‬ ‫الأوان»‪ .‬مت�سائ ً‬ ‫على �أن «ه��ذا الإج ��راء م��ن �ش�أنه �أن يحدث نوعاً‬ ‫من البلبلة يف �صفوف الإخوان �أنف�سهم بني م�ؤيد‬ ‫وم�ع��ار���ض‪ ،‬يف وق��ت نحن �أح��وج م��ا نكون فيه �إىل‬ ‫التما�سك والت�آزر»‪.‬‬ ‫الع�ل�ام ��ي ل�ل��رئ�ي����س مر�سي‬ ‫خ�ت��م امل���س�ت���ش��ار إ‬ ‫كالمه ‪-‬املن�شور على �صفحته يف موقع التوا�صل‬ ‫االجتماعي «في�سبوك»– ب��رج��اء و�أم��ل «�أن يكف‬ ‫ال�سادة املعتذرون عن تقدمي املزيد �إىل �أن يك�شف‬ ‫اهلل ه ��ذه ال �غ �م��ة‪ ،‬وب �ع��د ذل ��ك � �س ��أك��ون �أول من‬ ‫يطالب قيادة االخ��وان والرئي�س مر�سي بتقدمي‬ ‫ك�شف ح�ساب عن �أخطائهم خالل الفرتة املا�ضية‬ ‫واالع �ت��ذار عنها! و�ساعتها �سيثمن اجلميع هذا‬ ‫الج � � ��راء‪ ،»..‬م�ط��ال�ب�اً ق �ي��ادات الإخ� ��وان ب���ض��رورة‬ ‫إ‬ ‫«التن�سيق التام مع قيادة التحالف الوطني لدعم‬ ‫ال�شرعية»‪ ،‬يف حالة دعوة �أي واحد منهم «�إىل �أي‬ ‫حوار حول الأزمة الراهنة‪ ،‬والإعالن عن ذلك قبل‬ ‫اجللو�س مع �أي �أحد»‪.‬‬

‫م ��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬ر�أى ال �ب ��اح ��ث امل �ت �خ �� �ص ����ص يف‬ ‫اجلماعات الإ�سالمية ح�سن �أب��و هنية �أن الوقت‬ ‫منا�سب ج��دا إلج ��راء م��راج�ع��ات يتم م��ن خاللها‬ ‫تقييم املرحلة ال�سابقة وتقوميها‪ ،‬وه��ي تتما�شى‬ ‫م��ع امل�ن�ه��ج ال� �ق ��ر�آين يف ن�ق��د ال � ��ذات‪ ،‬م���ش�يرا �إىل‬ ‫�أن إ‬ ‫الخ ��وان حركة �سيا�سية اجتماعية‪ ،‬عليها �أن‬ ‫متار�س املراجعة والنقد والتقومي يف وقت الأزمات‬ ‫وبعدها ويف كل وقت‪ ،‬م�ؤكدا �أن املراجعة والتقومي‬ ‫دائ�م��ا م��ا تكون يف م�صلحة ال��دع��وات واحل��رك��ات؛‬ ‫لأنها جتنبها الوقوع يف نف�س الأخطاء يف حاالت‬ ‫م�ستقبلية م�شابهة‪ ،‬مبدياً موافقته على النقاط‬ ‫التي حتدث عنها الدكتور �صالح �سلطان يف ر�سالته‬ ‫املوجهة لل�شعب امل�صري‪.‬‬ ‫�أب��و هنية دع��ا �إىل ��ض��رورة التم�سك باخليار‬ ‫الدميقراطي ال�سلمي‪ ،‬بعيداً عن دع��وات الت�شدد‬ ‫املطالبة بالعودة �إىل فكر املفا�صلة م��ع املجتمع‪،‬‬ ‫ك��ردة فعل على م��ا متار�سه �سلطة االن�ق�لاب من‬ ‫مم��ار��س��ات قمعية دم��وي��ة‪ ،‬م� ؤ�ك��دا �أن الثبات على‬ ‫مناه�ضة االنقالب �سلمياً‪ ،‬لن يجعل الأمور ت�ستقر‬ ‫ل�لان�ق�لاب�ي�ين‪ ،‬مهما �أم�ع�ن��وا يف ال�ق�م��ع والبط�ش‬ ‫والتنكيل مبعار�ضي االنقالب‪.‬‬

‫أحمد املالكي‪ ..‬البار املحب‬ ‫وائل علي البتريي‬ ‫(ه� ��ذه ق���ص��ة ح�ق�ي�ق�ي��ة‪ ..‬وق �ع��ت ق �ب��ل �أي� ��ام‪،‬‬ ‫وحدثني بها م�صور «ال�سبيل» الزميل معت�صم‬ ‫املالكي‪� ،‬شقيق �أح�م��د‪ ،‬و�شهد اث�ن��ان م��ن �أ�شقائه‬ ‫�أي�ضاً على ما ورد فيها)‪..‬‬ ‫�أحمد جنيب املالكي‪ ..‬ال يعرف ه��ذا اال�سم‬ ‫�إال قليلون؛ هم �أقربا�ؤه و�أ�صدقا�ؤه‪ ..‬ولكنه حريٌّ‬ ‫رب واملعروف‪ ،‬و�أعظم الرب ب ّر‬ ‫ب�أن يُذكر يف �سفر ال ّ‬ ‫الإن�سان بوالديه‪..‬‬ ‫هو مواطن عادي‪ ،‬ي�شتغل يف الأعمال احلرة‪،‬‬ ‫يت�صف ب��ال�ب���س��اط��ة وال�ط�ي�ب��ة وال �ت��وا� �ض��ع‪ ..‬بلغ‬ ‫الأربعني من عمره ومل يظفر بزوجة ي�سكن �إليها‬ ‫وت�سكن �إل�ي��ه‪ ،‬ف�سكن �إىل وال��دت��ه بح ّبها وب ّرها‬ ‫و�صلتها وطلب ر�ضاها‪..‬‬ ‫ع � ��رف �أن اجل� �ن ��ة ع �ن ��د ق ��دم ��ي ح �ب �ي �ب �ت��ه‪،‬‬ ‫رب �س ّنها خالط ف��ؤاده احلزن‬ ‫فلزمهما‪ ..‬وكلما ك َ‬ ‫واملقت‪ ،‬فلم يتخيل نف�سه يوماً بدونها‪ ،‬وك�أنّ ب ّرها‬ ‫عنده الهوا ُء الذي ي�ستمد منه احلياة وال�سعادة‪..‬‬ ‫مل��ا بلغت وال��دت��ه (زك�ي��ة حممد ال �ق��اق) �سن‬ ‫ال��راب �ع��ة وال�ث�م��ان�ين؛ اب� ُت�ل�ي��ت مب��ر���ض ا�ضطرت‬ ‫معه لإج��راء ع��دد من العمليات اجلراحية‪� ،‬إىل‬ ‫�أن دخ�ل��ت �أخ�ي��راً يف غ�ي�ب��وب��ة ُن�ق�ل��ت ع�ل��ى �أث��ره��ا‬ ‫�إىل امل�ست�شفى‪� ..‬أم��ا �أح �م��د؛ ف��دخ��ل يف غيبوبة‬ ‫الذكريات‪ ..‬كلما ر�آها ممددة على ال�سرير؛ تذكر‬ ‫�أي��ام��ه معها وكيف ك��ان يجلب لها م��ا حتبه من‬ ‫اخل�ضار والفواكه ويُطعمها بيده؛ فينت�شي طرباً‬ ‫ب�سماعها وهي تقول‪ :‬اهلل ير�ضى عليك يا �أحمد!‬ ‫ك��ان يُح�ضر التفاح �إليها وه��ي مم��ددة على‬ ‫ال�سرير‪ ،‬ويُقدم لها واح��دة منها وهي غارقة يف‬ ‫غيبوبتها‪ ،‬يخاطبها وه��ي ال ت�سمعه‪� ،‬أو رمب��ا‬ ‫يُ�سمعها اهلل تعاىل وهو ال يعلم‪ ،‬يقول لها‪ُ :‬كلي‬ ‫هذه التفاحة يا حبيبتي‪ ..‬ثم ميازحها ويقول‪:‬‬ ‫مل تعجبك التفاحة‪� ،‬إذن تناويل مني قرن الفلفل‬ ‫الخ���ض��ر ال ��ذي ت��رغ�ب�ين! وح�ي�ن يقتنع �أن �ه��ا ال‬ ‫أ‬ ‫ت�سمعه؛ تغلبه ال��دم��وع وي��دخ��ل يف دوام ��ة من‬ ‫البكاء‪..‬‬ ‫يف �آخر زيارة لها؛ جل�س االبن الأ�صغر �أحمد‬ ‫�إليها وحولهما �أ�شقا�ؤه و�شقيقاته‪ ..‬ر�أوه و�سمعوه‬ ‫ج�ي��داً وه��و يمُ �سك بيدها ويرفعها وي�ق��ول لها‪:‬‬

‫�أرج��وكِ ال متوتي قبلي‪ ،‬انتظري حتى حت�ضري‬ ‫عر�سي‪ ،‬ثم بعد ما يُقدّر اهلل من �أيام؛ ُ‬ ‫منوت معاً‪،‬‬ ‫و ُن�ش َّيع معاً‪ ،‬و ُندفن معاً‪..‬‬ ‫ترك يدها فنزلت بهدوء �إىل ال�سرير‪ ..‬وهو‬ ‫ينظر �إىل عينيها املغلقتني وي �ح��اول فتحهما‬ ‫ب� أ�ن��ام�ل��ه‪ ،‬وي�ت� أ�م��ل �شفتيها �أم�ل ً�ا يف �أن يتحركا؛‬ ‫فتالم�س م�سامعه ك�ل�م��ات ال��ر� �ض��ا‪ ..‬ول�ك��ن بال‬ ‫جدوى!‬ ‫انتهى وق��ت ال��زي��ارة‪ ..‬ق��ال ل��ه �أ��ش�ق��ا�ؤه‪ :‬هيا‬ ‫نرجع �إىل البيت يا �أحمد‪ ،‬وغداً نعود �إليها �إن �شاء‬ ‫اهلل‪ ..‬قام �أحمد من مكانه‪ ،‬ثم �شعر ب�شيء ي�شدّه‬ ‫نحوها؛ فعاد وجل�س بجانبها على ال�سرير‪ ،‬وقال‬ ‫لأ�شقائه و�شقيقاته‪ :‬اذهبوا ف�أنا �س�أبقى عندها‪..‬‬ ‫�أ�ص ّروا عليه �أن يرافقهم‪ ،‬ومع �إحلاحهم قام‬ ‫وم�شى معهم‪ ،‬حتى �إذا ما و�صل باب غرفة والدته‬ ‫وتوجه �إليها مرة �أخ��رى‪..‬‬ ‫يف امل�ست�شفى؛ تراجع ّ‬

‫�إىل �أن ج��اءت ممر�ضة وق��ال��ت ل��ه‪ :‬انتهى وقت‬ ‫الزيارة وال ميكنك املكوث عندها‪..‬‬ ‫ما باليد حيلة‪ ..‬قام �أحمد وك�أنه يحمل على‬ ‫كتفيه ج�ب��ال ال��دن �ي��ا‪ ..‬م�شى ب�خ�ط��وات زاح�ف��ة‪،‬‬ ‫وعند ب��اب غرفتها ا�ستدار �إليها وق��ال لها‪ :‬كما‬ ‫قلتُ ل��كِ ‪ ..‬ال متوتي وح��دك‪� ..‬سنموت معاً‪ ..‬ثم‬ ‫قال مودّعاً ومد ّل ً‬ ‫ال‪ :‬مع ال�سالمة يا ماما‪..‬‬ ‫خ ��رج م��ن ع �ن��د وال ��دت ��ه وه ��و ال ي�ع�ل��م �أن �ه��ا‬ ‫الزيارة الأخرية‪ ..‬ويف البيت �سا َم َر �أ�شقاءه الذين‬ ‫مل يجتمعوا معاً منذ ع�شرات ال�سنني‪ ،‬ف�أحدهم‬ ‫يف ليبيا‪ ،‬و�آخر يف فل�سطني‪ ،‬و�أخت له يف الكويت‪..‬‬ ‫ثم دخل �إىل غرفته و�أغلق على نف�سه الباب!!‬ ‫ن��ام اجل�م�ي��ع وا�ستيقظ بع�ضهم ع�ل��ى رن�ين‬ ‫ال �ه��ات��ف‪� ..‬إن ��ه رق��م امل�ست�شفى‪� ..‬أح ��د موظفيه‬ ‫يُعرب عن تعازيه لهم بوفاة والدتهم‪ ..‬ورغم �أنهم‬ ‫هي�أوا �أنف�سهم ل�سماع خرب الوفاة يف �أي حلظة؛‬

‫�إال �أن ذلك مل ي َُحل بينهم وبني احلزن والبكاء‪،‬‬ ‫وال غرو؛ ف�إن القلب ليحزن‪ ،‬و�إن العني لتدمع‪..‬‬ ‫« َم��ن يُخرب �أح �م��د؟»‪� � ،‬س �� ٌؤال تع�س ُر �إجابته‪،‬‬ ‫حب �أحمد لوالدته‪ ،‬ومَن ذا يُو ّد‬ ‫فالكل يعلم مدى ّ‬ ‫�أن يفجع حبيباً بحبيبه؟!‬ ‫تربع �أحدهم على م�ض�ض‪ ..‬طرق باب الغرفة‬ ‫على ا�ستحياء‪ ،‬فلم يل َق جواباً‪� ..‬أعاد الطرق ب�شكل‬ ‫ت�صاعدي حتى بلغ الذروة‪ ،‬ولكنّ �أحمد ال يرد‪..‬‬ ‫ال� �ش �ق��اء وال���ش�ق�ي�ق��ات‪ ،‬وق � ��رروا �أن‬ ‫ت �� �ش��اور أ‬ ‫يك�سروا باب غرفته‪ ..‬ك�سروه‪ ،‬ودخلوا عليه ف�إذا‬ ‫به مم �دَّد على �سريره كالنائم‪ ..‬عبثاً يحاولون‬ ‫�إيقاظه‪ ،‬حتى فح�ص �أحدهم نب�ضه فوجده قد‬ ‫ف��ارق احل�ي��اة‪ ..‬وق��ال تقرير امل�ست�شفى �إن �سبب‬ ‫ال��وف��اة جلطة ح ��ادة‪ ..‬ولع ّلها رحمة م��ن اهلل به‬ ‫وب��وال��دت��ه‪� ،‬أن مل َي ْف َج ْع ُه بفقدها‪ ،‬ومل يفجعها‬ ‫بفقده‪.‬‬


‫‪9‬‬

‫إسـالمـيـات‬ ‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫اجلمعة (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2441‬‬

‫املـرأة وعـشـر ذي الـحـجـة‬

‫�أميمة اجلابر‬ ‫�إن���ه���ا لأي�����ام ث��واب��ه��ا ج���زي���ل‪ ،‬وف�����ض��ل��ه��ا ك��ب�ير‪،‬‬ ‫والتفريط فيها نوع من ندامة‪ ،‬والفر�صة فيها قد‬ ‫ال تتكرر‪ ،‬فهي �أف�ضل �أيام العام ومن �أعظم موا�سم‬ ‫خ�صها ال�شرع بالتكرمي‪،‬‬ ‫الطاعات والقربات‪ ،‬فقد ّ‬ ‫ففيها يعظم الأج��ر‪ ،‬وحتط الأوزار‪ ،‬ويبد أ� امل�ؤمن‬ ‫عهدا جديدا مع ربه‪..‬‬ ‫واملر�أة امل�سلمة ن�صف املجتمع امل�سلم‪ ،‬ومقيا�س‬ ‫جن��اح��ه ال�ترب��وي واالج��ت��م��اع��ي‪ ،‬ك��م��ا أ�ن��ه��ا راع��ي��ة‬ ‫البيوت امل�سلمة‪ ،‬ومربية الأجيال القادمة‪ ،‬ومقومة‬ ‫ال�شباب ال��واع��د‪ ،‬ومعدّة املنهج التطبيقي للحياة‬ ‫ال�سعيدة‪.‬‬ ‫أوج���ه كلماتي �إل��ي��ه��ا‪ ،‬و�أن‬ ‫م��ن ه��ن��ا؛ ر�أي���ت �أن � ّ‬ ‫�أر�سل تذكرتي لها‪� ،‬أعاتبها ت��ارة‪ ،‬و�أن�صحها تارة‪،‬‬ ‫و�أح��ث��ه��ا ت����ارة‪ ،‬ع�� ّل��ن��ا �أن ن��ب��ث خ�ي�راً ن��ري��ده‪ ،‬ونفعاً‬ ‫نرجتيه‪.‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬ع��ل��ي��كِ �أي��ت��ه��ا امل����ر�أة امل�سلمة �أن ت��ع��دّي‬ ‫ال�ستقبال ه��ذه الأي����ام ع���دّة تليق ب��ه��ا‪ ،‬فتبتدئني‬ ‫بالتوبة الن�صوح‪ ،‬التي تنتظم كل ذن��ب وتفريط‪،‬‬ ‫والإق�لاع عن كل ما يغ�ضب اهلل �سبحانه‪ ،‬والندم‬ ‫عليه‪ ،‬وعدم العودة �إليه‪ ،‬فالتوبة قبل البدء يف �أية‬ ‫خ��ط��وة ه��ي ال�سبيل ال�صحيح للعمل‪� ،‬إذ بالتوبة‬ ‫تطهرين نف�سك وتعدّين قلبك ال�ستقبال العبودية‬ ‫احلقة‪..‬‬ ‫وت��وب��ت��ك أ�ي��ت��ه��ا ال�����ص��احل��ة ه��ي ت��وب��ة ب��ع��د نية‬ ‫توجه �إىل اهلل �سبحانه‬ ‫خمل�صة‪ ،‬وع��زم را�سخ‪ ،‬ثم ّ‬ ‫بالتب ّتل والرجاء واال�ستغفار ال�صادق‪� ..‬إنها توبة‬ ‫فعلي‪ ،‬ونتيجة ظاهره للعمل‪ ،‬ال‬ ‫تطبيقية‪ ،‬وع��زم ّ‬ ‫يبقى معها للذنب �أثر‪ ،‬وال للتق�صري �سبيل‪.‬‬ ‫ث��ان��ي��اً‪ :‬اخل��ط��وة التالية تتمثل يف ا���س��ت��دراك‬ ‫النق�ص الفائت و���س��د اخل��ل��ل‪ ،‬وتعوي�ض ال�سابق‪،‬‬

‫وع��زم النجاة باغتنام تلك الأي���ام الع�شر اب��ت��داء‪،‬‬ ‫فهي نعمة عظيمة من اهلل على عباده؛ �إذ �أكرمنا‬ ‫ب�شهر رم�ضان ومن بعده تلك الأيام‪ ،‬و�إمنا يقدرها‬ ‫ح��قّ قدْرها ال�صاحلون املجتهدون الراغبون �إىل‬ ‫اهلل‪ ،‬ويغفل عنها الغافلون ال�ضائعون يف متاهات‬ ‫احلياة‪.‬‬ ‫ث���ال���ث���اً‪ :‬ق���د ت��ت��وق ن��ف�����س��ك ل�لال��ت��ح��اق ب��رك��ب‬ ‫احلجيج‪ ،‬وت�شتعل النف�س �شوقاً لأداء الفري�ضة‪،‬‬ ‫غ�ير �أن ع���دم اال���س��ت��ط��اع��ة ت��ق��ي��د احل��رك��ة ومتنع‬ ‫الطريق‪ ،‬فها هنا ال بد من جتديد النية واالعتذار‬ ‫�إىل اهلل �سبحانه‪ ،‬وت�سجيل ال��ع��ه��د ع��ل��ى النف�س‬ ‫�أنه �إذا كان العجز هذا العام قد � ّأخ��رين فلع ّلي �أن‬ ‫�أح��اول من قابل �أن �أكون يف ال�صدارة‪ ،‬متبتلة �إىل‬ ‫اهلل �سبحانه‪ ،‬راغ��ب��ة �إل��ي��ه‪ ،‬ورب��ك ال��ك��رمي �إذا علم‬ ‫منك ذاك ال�شوق‪ ،‬ور�أى منك تلك النية؛ �سيكرمك‬ ‫مبا هو خري لك عاج ً‬ ‫ال‪ ،‬فعن �أن�س ر�ضي اهلل عنه‬ ‫�أن الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم رجع من تبوك‪،‬‬ ‫ف�� َدن��ا م��ن املدينة ف��ق��ال‪�( :‬إن باملدينة �أق��وام��اً ما‬ ‫�سرمت م�سرياً وال قطعتم وادي��اً؛ �إال كانوا معكم)‪،‬‬ ‫ق��ال��وا‪ :‬ي��ا ر���س��ول اهلل‪ ،‬وه��م باملدينة؟ ق��ال‪( :‬وه��م‬ ‫باملدينة‪َ ،‬ح َب َ�سهم العذر)‪ ،‬فلع ّلك بنيتك ال�صادقة‬ ‫�أن يكتب لك �أجرهم‪.‬‬ ‫راب��ع��اً‪ :‬لكل �أي���ام فا�ضالت؛ عبودية مت ّيزها‪،‬‬ ‫و أ�ي�����ام ال��ع�����ش��ر مي�� ّي��زه��ا ال��ذك��ر ع��ب��ادة وت��ق��رب��اً �إىل‬ ‫اهلل �سبحانه‪ ،‬وم��ن �أف�����ض��ل ال��ذك��ر ق���راءة ال��ق��ر�آن‬ ‫واال�ستغفار‪ ،‬والتهليل والتحميد والتكبري‪ ،‬قال‬ ‫���س��ب��ح��ان��ه‪} :‬واذك������روا اهلل يف �أي����ام م���ع���دودات{‪..‬‬ ‫ف��ال��زم��ي ال��ذك��ر �إذن يف ك��ل وق���ت وح�ي�ن‪ ،‬وال��زم��ي‬ ‫�أذكار ال�صباح وامل�ساء‪ ،‬و�شاركي �أ�سرتك يف االهتمام‬ ‫بالذكر‪ ،‬وع ّلمي �أبناءك قيمة الذكر‪ ،‬وراجعي معهم‬ ‫حفظهم له وترديدهم �إياه‪ ،‬وال ت�شغل ّنك م�شاغلك‬ ‫�أياً كانت عنه‪ ،‬وال يزال ل�سانك رطباً من ذكر اهلل‪.‬‬ ‫خ��ام�����س��اً‪ :‬اح���ذري �أي��ت��ه��ا الأخ���ت م��ن املعا�صي‬

‫كيف يستغل املربون أيام العشر؟‬ ‫خالد رو�شة‬

‫املهلكات‪ ،‬فاملع�صية حت��رم ال���رزق‪ ،‬وال��ط��اع��ات من‬ ‫الرزق‪ ،‬واملع�صية تظلم القلب‪ ،‬و�أنت بحاجة كبرية‬ ‫الن�شراح ال�صدر لتقبلي على الطاعة‪ ،‬واملع�صية‬ ‫ت�����ص��ن��ع وح�����ش��ة ب�ي�ن ال��ع��ب��د ورب�����ه‪ ،‬و�أن�����ت ب��ح��اج��ة‬ ‫ال�ست�شعار معية اهلل �سبحانه‪ ..‬وت�ش ّبهي باحلجيج‬ ‫ال�����ص��احل�ين ف��ق��د �أم���ره���م اهلل �سبحانه ف��ق��ال‪} :‬‬ ‫فال رفث وال ف�سوق والج��دال يف احل��ج{‪ ،‬فالرفث‬ ‫وال��ف�����س��وق واجل�����دال ب���داي���ات امل��ع��ا���ص��ي ال��ت��ي نهى‬ ‫اهلل عنها يف احل���ج‪ ،‬وم��ن مل يحج فعليه التخلق‬ ‫بخلق احلجيج‪ ،‬وترك ال�سقوط يف هاوية املعا�صي‬ ‫والآثام‪.‬‬ ‫�ساد�ساً‪� :‬أن�صحك بالإكثار من ال�صاحلات يف‬ ‫ه��ذه الأي���ام امل��ب��ارك��ات‪ ،‬فعن اب��ن عبا�س ق��ال‪ :‬قال‬ ‫ر���س��ول اهلل �صلى اهلل عليه و���س��ل��م‪( :‬م��ا م��ن �أي��ام‬ ‫العمل ال�صالح فيها خري و�أح��ب �إىل اهلل من هذه‬ ‫الع�شر)‪ ،‬وال�صاحلات ت�شمل كل ما ير�ضاه الرب‬ ‫�سبحانه من بر الوالدين‪ ،‬و�صلة الأرح���ام‪ ،‬وفعل‬ ‫امل��ع��روف‪ ،‬وال��دع��اء هلل �سبحانه ال��ق��ري��ب املجيب‪،‬‬ ‫وكذلك ال�صدقة وال�صوم‪.‬‬ ‫�سابعاً‪ :‬وي�أتي �إليك يوم النحر الذي قد يغفل‬ ‫عن ف�ضله الكثريون‪ ،‬يقول ابن القيم رحمه اهلل‪:‬‬ ‫(خ�ير الأي���ام عند اهلل ي��وم النحر‪ ،‬وه��و ي��وم احلج‬ ‫الأكرب)‪ ،‬لذلك فعليك �إعانة زوجك و�أ�سرتك ومن‬ ‫قبلهم نف�سك؛ يف اغتنام بر ذلك اليوم‪ ،‬واالجتهاد‬ ‫ب��ال��ت��ف��ك�ير يف اخل������روج ب أ���ف�����ض��ل م���ا مي��ك��ن ف��ي��ه؛‬ ‫الكت�ساب ر�ضا الرب �سبحانه‪.‬‬ ‫ثامناً‪ :‬ال ميكن �أن متر عليك �أيتها امل�ؤمنة تلك‬ ‫الأي���ام بغري تف ّكر يف معنى االنقياد واال�ست�سالم‬ ‫لأوام���ر اهلل �سبحانه وت��ع��اىل‪ ،‬وه��و املعنى امل�شهور‬ ‫والفائ�ض واملتع َّلم من ق�صة ابتالء �إبراهيم عليه‬ ‫ال�سالم يف ولده �إ�سماعيل‪ ،‬واالبتالء يف الولد من‬ ‫�أع��ظ��م ال��ب�لاي��ا‪ ،‬فا�ست�سلمي لأوام���ر رب��ك بانقياد‬ ‫وحمبة وثقة وتوكل‪ ،‬وال ترتكي لل�شيطان �سبي ً‬ ‫ال‬

‫للإعاقة يف ذل��ك‪ ،‬ولتجعلي تربية �إبراهيم البنه‬ ‫�إ�سماعيل من��وذج��اً ل��ك وق���دوة يف تربية �أوالدك‪،‬‬ ‫حيث كان ممتث ً‬ ‫ال لأمر اهلل تعاىل دون اعرتا�ض؛‬ ‫�إذ قال لوالده }يا �أبت افعل ما ت�ؤمر �ستجدين �إن‬ ‫�شاء اهلل من ال�صابرين{‪� ..‬إنها الرتبية الإميانية‬ ‫احلقة‪ ،‬والإميان ال�صادق الذي يجب على امل�سلمة‬ ‫�أن تع ّلمه �أب��ن��اءه��ا وتغر�سه يف نفو�سهم‪ ،‬فرتبية‬ ‫الأوالد ال تقت�صر على تلبية احتياجاتهم املادية‬ ‫واحل�سية‪ ،‬بل التغذية الروحية �أ�سا�س الرتبية‪.‬‬ ‫تا�سعا ‪ :‬وع��ل��ى امل����ر�أة �أي�����ض��اً �أن حت�سن الظن‬ ‫بر ّبها كما �أح�سنت �أم �إ�سماعيل الظنّ بربها‪ ،‬حيث‬ ‫�س�ألت �إبراهيم عليه ال�سالم‪� :‬آاهلل �أم��رك بذلك؟‬ ‫فقال نعم‪ ،‬قالت‪� :‬إذن لن ي�ضيعنا‪..‬‬ ‫ففجر لها‬ ‫ف���إنّ ثقتها باهلل �سبحانه حتققت؛ ّ‬ ‫بئر زم���زم‪ ،‬فهذه الثقة ب��اهلل كانت �سبب النجاة‪،‬‬ ‫وح�سن الظن والثقة ب��ه �سبحانه ال��ذي لي�س لنا‬ ‫�سواه‪ ،‬ولي�س لنا رج��اء �إال فيه‪ ،‬فهو �سبب النجاة‬ ‫من كل كرب و�سوء‪.‬‬ ‫عا�شراً‪� :‬إن لك دوراً ال ينبغي �أن تغفلي عنه؛‬ ‫�أال وهو دور الدعوة �إىل اهلل يف هذه الأيام‪ ،‬فالدعوة‬ ‫�إىل اهلل خ�ير ال��ع��م��ل‪ ،‬ق��ال ت��ع��اىل‪} :‬وم���ن �أح�سن‬ ‫ق��و ًال ممن دع��ا �إىل اهلل وعمل �صاحلاً وق��ال �إنني‬ ‫من امل�سلمني{‪ ،‬ولكي تكوين داعية ناجحة؛ فعليك‬ ‫�أن تكوين قدوة �أو ًال ب�أن تبد�أي بالتطبيق العملي‬ ‫ل�ل�أوام��ر ال�شرعية؛ لأن ذل��ك ه��و �أ�سا�س الدعوة‬ ‫الناجحة‪ ،‬فالعمل دوما �أهم من الكالم‪.‬‬ ‫و أ�خ��ي�راً؛ ف�إنني �أن�صحك باالفتقار �إىل اهلل‬ ‫�سبحانه يف ه��ذه الأي���ام‪ ،‬ف�شعور االفتقار ه��و من‬ ‫�أوثق ما يعيد الو�صال بيننا وبني اهلل تعاىل‪ ،‬فلي�س‬ ‫لنا ���س��واه ن��رج��وه ون أ���م��ل �أن يلحقنا بال�صاحلني‬ ‫بن ّياتنا الواثقة به �سبحانه‪.‬‬

‫تعد �أيام الع�شر من ذي احلجة فر�صة تربوية ي�ستطيع‬ ‫����رب �أن ي�ستغلها يف ال��ت��وج��ي��ه �إىل م��ع��ايل الف�ضائل‬ ‫ك��ل م ٍّ‬ ‫�صحيحا‬ ‫والأخ���ل��اق‪ ،‬ك��م��ا ي�ستطيع �أن يجعلها منطل ًقا‬ ‫ً‬ ‫لتجديد نف�سي ���س��ن��وي مل�ترب��ي��ه ومتعلميه ع��ل��ى م�ستوى‬ ‫الإمي���ان والتوبة والعمل ال�صالح‪ ،‬ونحن نقرتح �أن يكون‬ ‫ذلك من خالل بع�ض املحاور الأ�سا�سية‪:‬‬ ‫�أو ًال‪� :‬صناعة البيئة الإميانية‪:‬‬ ‫فاملنهج الإ���س�لام��ي ي�ساعد امل��رب��ي يف تلك الأي���ام على‬ ‫تهيئة البيئة الإميانية‪ ،‬و�صناعة اجلو الإمياين العام امل�ؤثر‬ ‫يف الأفراد املراد توجيههم‪.‬‬ ‫فال�صيام والتكبري والذكر وعدم الأخ��ذ من ال�شعر �أو‬ ‫الأظفار ‪-‬للم�ضحني‪ -‬وارتفاع �أ�صوات التلبية من احلجيج‬ ‫يف �شتى الأماكن تنقلها الإذاع��ات وو�سائل الإع�لام‪ ،‬و�شراء‬ ‫الأ�ضاحي واال�ستعداد ليوم النحر‪ ،‬كل ذلك ي�ساعد املربي‬ ‫على �إكمال اجلو الإمياين املطلوب‪.‬‬ ‫ودور املربي هنا هو ا�ستغالل ذلك ب�أعمال دعوية تكون‬ ‫ذل���ك اجل���و الإمي����اين ال�����ص��ال��ح‪ ،‬ف��ي��دع��و م�ترب��ي��ه �إىل ل��زوم‬ ‫امل�ساجد لأوق���ات ق��د تطول بع�ض ال�شيء وينتظرون من‬ ‫خاللها ال�صالة بعد ال�صالة‪ ،‬ويتلون من خاللها القر�آن‪،‬‬ ‫ويتحينون الفر�صة عند الإفطار يف كل يوم للدعاء ال�صالح‬ ‫واملناجاة‪.‬‬ ‫كما ميكن امل�شاركة يف بع�ض الأعمال اجلماعية التي‬ ‫تن�شئ روح الت�ضحية والبذل كاالجتماع على �صناعة طعام‬ ‫لل�صائمني‪ ،‬ودع��وة الفقراء لذلك الطعام الذي قد �أعدوه‬ ‫ب�أنف�سهم وتعبوا يف �إعداده‪ ،‬وتعاونوا على الإنفاق عليه من‬ ‫�أموالهم اخلا�صة‪.‬‬ ‫كما ميكنه �أن يجتمع بهم فيتلو عليهم �آيات و�أحاديث‬ ‫ت أ���م��ر ب��ال�����ص��دق��ة وال���ب���ذل وال��ع��ط��اء و���س�ير ال�����ص��احل�ين يف‬ ‫الت�صدق يف �سبيل اهلل‪ ،‬ثم ي�أمرهم باخلروج للت�صدق (كل‬ ‫على ح��دة)‪ ،‬ويذ ّكرهم با�ستح�ضار النية ال�صاحلة و�إخفاء‬ ‫ال�صدقة‪.‬‬ ‫كما ميكنه �أن يذكرهم بحديث �أبي بكر ال�صحيح يوم‬ ‫�أن قام ب�أربعة �أعمال �صاحلات‪ ،‬هي‪ :‬ال�صيام‪ ،‬واتباع اجلنائز‪،‬‬ ‫وعيادة املري�ض‪ ،‬والت�صدق ب�صدقة‪ ،‬وب���أن النبي �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم قد ق��ال عنه ملّ��ا ع��رف ذل��ك منه‪« :‬م��ا اجتمعن‬ ‫يف رجل يف يوم �إال غفر اهلل له»‪ .‬فيت�شبهون بفعل �أبي بكر‬ ‫ر�ضي اهلل عنه‪ -‬يف جمع تلك الأعمال ال�صاحلات الأربع يف‬‫يوم‪ ...‬وغري ذلك‪.‬‬ ‫ثان ًيا‪ :‬الدعوة �إىل تغيري النف�س واخللق والعادات من‬ ‫ال�سلب �إىل الإيجاب‪:‬‬ ‫تنا�سب هذه الأيام الع�شر �أن يجدد املربي دعوته ملرتبيه‬ ‫�أن يقوموا بعملية تغريية لأنف�سهم و�أخالقهم ال�سيئة �أو‬ ‫ال�سلبية وعاداتهم املرفو�ضة �إىل نفو�س نقية للخلق جمي ًعا‪،‬‬ ‫و�أخالق تت�شبه ب�أخالق نبيهم �صلى اهلل عليه و�سلم‪ ،‬وعادات‬ ‫�إميانية طيبة‪ ،‬خالعني أ�خ�لاق وع��ادات اجلاهلية والنفعية‬ ‫وما يتعلق بحب النف�س والرغبة يف العلو على الآخرين‪.‬‬ ‫وينبغي �أن يوجه امل��رب��ي توجيهه نحو ذم خلق الكرب‬ ‫والعجب‪ ،‬مذك ًرا �إياهم كيف �أمر ال�شرع �أن ي�ستوي النا�س يف‬ ‫احلج يف ثيابهم و�سلوكهم وكالمهم و�أهدافهم‪ ،‬و�أن يرتكوا‬ ‫الدنيا والعلو فيها‪ ،‬وكيف ي�ستوون يف الرغبة فيما عند اهلل‬ ‫يوم عرفة‪ ،‬فال ف�ضل لأحد على �أحد �إال بالتقوى والعمل‬ ‫ال�صالح‪ ،‬كما يوجههم نحو ال�سيطرة على النف�س وعلى‬ ‫�شهواتها ورغباتها وترك الرتفه والتنعم ما ا�ستطاعوا �إىل‬ ‫ذل��ك واالخ�شو�شان؛ عم ً‬ ‫ال بحديث النبي �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم‪« :‬البذاذة من الإميان»؛ وت�شبهًا باملحرمني الذين ال‬ ‫يجوز لهم الرتفه بحال‪ ،‬وال التنعم ب�شيء من املتاع املمنوع‬ ‫منه امل��ح��رم‪ ،‬ب��ل �ضبط للنف�س ورب��اط��ة للج�أ�ش و ُب��ع��د عن‬ ‫�شهوات الفرج واجلنوح نحو املعا�صي } َفال َر َف َث َوال ُف ُ�سو َق‬ ‫َوال جِ دَا َل{ (البقرة‪.)197 :‬‬ ‫ثال ًثا‪ :‬التوجيه نحو التعاون واالعت�صام ووحدة الكلمة‪:‬‬ ‫ف��ف��ي الع�شر م��ن ذي احل��ج��ة ت��ب�ين م��ع��اين االعت�صام‬ ‫بحبل اهلل ت��ع��اىل وع���دم ال��ت��ف��رق‪ ،‬فامل�سلمون جميعهم كل‬ ‫ع���ام ي��رغ��ب��ون يف ح��ج ب��ي��ت اهلل ت��ع��اىل‪ ،‬واحل��ج��ي��ج ميثلون‬ ‫�أعظم ال�صور الواقعية من التعاون واالعت�صام بذات املنهج‬ ‫وذات الهدف يف م�شارق الأر�ض ومغاربها‪ ،‬والذين مل يقدر‬ ‫اهلل لهم احلج لهذا العام فهو ي�شارك احلجيج م�شاعرهم‬ ‫القلبية‪ ،‬وترفرف روحه من حولهم داع ًيا ربه �أن يلحقه بهم‬ ‫يف قابل‪.‬‬ ‫واملربي ها هنا يدعو مرتبيه �إىل نبذ اخلالف والتفرق‬ ‫وال�سعي للوحدة‪ ،‬وع��دم ا�ستحقار العمل ال�صالح من �أحد‬ ‫�أ ًّيا كان‪ ،‬ور�ؤية العاملني هلل جميعهم على ثغور م�ستهدفة‪،‬‬ ‫فيدعو لهم‪ ،‬ويرجو لهم الن�صرة‪ ،‬وال يخذلهم وال ي�سلمهم‪،‬‬ ‫بل يدعو لهم وين�صرهم مبا ا�ستطاع‪ ،‬وينا�صحهم فيما ر�آه‬ ‫خط�أ منهم‪ ،‬ويوجههم باحل�سنى فيما خفي عنهم‪.‬‬ ‫إ�ن���ه���ا �أي������ام ���ص��احل��ات م���ب���ارك���ات ي��ن��ت��ظ��ره��ا امل���ؤم��ن��ون‬ ‫ال�������ص���احل���ون؛ ل��ي��خ��ل��ع��وا رب���ق���ة االرت����ب����اط ب��ال��دن��ي��ا عنهم‬ ‫ويتحرروا من قيد ال�شهوة وقيد الأماين البالية‪ ،‬وي�سطروا‬ ‫���س��ج�ل ًّ‬ ‫ا م��ن ن���ور‪ ،‬ف�لا م��ادي��ة تك�سر ح��اج��ز ال�شفافية‪ ،‬وال‬ ‫مع�صية تدن�س الطاعة‪ ،‬بل ذكر وخ�شوع وتوبة وبكاء‪ ،‬فريون‬ ‫الكون كله حبو ًرا و�شفافية‪ ،‬وميتزج النور بال�سعادة‪ ،‬والأمل‬ ‫مبعنى ال�صدق‪ ،‬وت�صبح اجلنة هي املطلب والإخال�ص هو‬ ‫املرجتى‪ ،‬وح�سن الظن باهلل هو كهف الأمنيات‪.‬‬

‫ح��������ج��������ة ال��������������������وداع‬ ‫رقية الق�ضاة‬ ‫�أروقة املدينة املنورة يهزها فرحاً ذلك اخلرب الذي �أ ِّذن به يف النا�س‪،‬‬ ‫�أن ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم ح��ا ّج ه��ذا العام‪ ،‬وتت�سابق القلوب‬ ‫بالنيات‪ ،‬وت�سري حركة دائبة بني ال�صحابة ر�ضوان اهلل عليهم‪ ،‬يتاهبون‬ ‫ل�صحبة احلبيب يف رحلته املباركة �إىل البيت العتيق‪ ،‬كلهم يلتم�س �أن‬ ‫ي�أمت بر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪ ،‬ويعمل مثل عمله‪ ،‬وتغ�ص �ساحات‬ ‫امل�سجد النبوي وما حولها بامل�ؤمنني‪ ،‬ينتظرون انطالقة الركب الطيب‬ ‫�إىل الرحاب الطيبة‪ ،‬يف رحلة حجة الوداع‪ ،‬ومت�ضي اجلموع خلف نبيها‬ ‫الكرمي حتى تنتهي �إىل مو�ضع الإح���رام‪ ،‬عند ذي احلليفة‪ ،‬فاحرموا‬ ‫لربهم‪ ،‬وانطلقت احلناجر الطاهرة ب��الإه�لال ل��رب العاملني‪« :‬لبيك‬ ‫اللهم لبيك‪ ،‬لبيك ال �شريك لك لبيك‪� ،‬إن احلمد والنعمة لك وامللك‪،‬‬ ‫ال �شريك لك»‪ ،‬تلبية حتمل كل معاين التوحيد والر�ضى وال�شكر‪ ،‬على‬ ‫نعمة التوحيد واالنقياد التام لأمره �سبحانه‪.‬‬

‫وه��ا ه��ي مكة املباركة ت�أتلق فرحا بهذه الليايل البهية‪ ،‬وه��ا هو‬ ‫ال��ب��ي��ت العتيق م��ن��ارة ت��وح��ي��د ���ش��اخم��ة تغمر ال��ك��ون ب��ن��وره��ا‪ ،‬وه���ا هي‬ ‫القلوب الوافدة على بيت اهلل تهتف بكل م�شاعرها الفيا�ضة‪( :‬اللهم‬ ‫زده �شرفاً وتعظيما ومهابة)‪ ..‬ت�صطف خلف ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم لت�أخذ عنه منا�سك احل��ج امل�ب�رور‪ ،‬وي�ستلم النبي احل��ج��ر‪ ،‬ثم‬ ‫يطوف بالبيت �سبعا‪ ،‬ثم ياتي املقام ويقف فيه قائ ً‬ ‫ال‪} :‬واتخذوا من‬ ‫مقام �إبراهيم م�صلى{‪ ،‬وي�صلي ركعتني يقرا فيهما قل هو اهلل �أحد‪،‬‬ ‫ويف الثانية قل يا �أيها الكافرون‪ ،‬كلمات توحيد �أبدية غر�ست يف قلوب‬ ‫امل�سلمني‪ ،‬ال يقبلون غريها وال يقبل منهم غريها‪ ،‬كلمات �أم��رت امة‬ ‫الإ�سالم �أن تقاتل النا�س عليها‪ ،‬حتى يقولوها‪ ،‬فمن قالها فقد ع�صم‬ ‫نف�سه ودم��ه‪ ،‬ومن خالفها‪ ،‬فبيننا وبينه �شرع اهلل نحكم فيه مبا �أمر‬ ‫�سبحانه‪ ،‬ال نزيد على ذلك وال ننق�ص �شيئاً‪.‬‬ ‫وتتابع ال�صفوف امل���ؤم��ن��ة خلف نبيها �صلى اهلل عليه و�سلم �إىل‬ ‫امل�سعى‪ ،‬ويبد�أ احلبيب من ال�صفا قائال نبد أ� مبا بدا به اهلل‪�} ،‬إن ال�صفا‬

‫واملروة من �شعائر اهلل{‪ ..‬ويرنو النبي �إىل البيت من ال�صفا‪ ،‬ثم يكرب‬ ‫ويحمد اهلل مبا ق��در عليه‪ ،‬يف ت�أكيد للأمة اىل آ�خ��ر ال��زم��ان‪� ،‬أن هذه‬ ‫ال�شريعة ب�أدق تفا�صيلها هي �شريعة اهلل‪ ،‬و�أنه �صلى اهلل عليه و�سلم قد‬ ‫اتبعها‪ ،‬واننا لن نكون م�سلمني بحق اال باتباعها‪� ،‬سبعة �أ�شواط على‬ ‫امتداد امل�ساحة بني ال�صفا واملروة‪ ،‬يغدو فيها ويروح من اختار اهلل لهم‬ ‫احلج‪ ،‬وهم مي�ل�أون جنبات الكون تكبريا وحتميدا وتنزيها ومتجيدا‬ ‫لربهم �سبحانه‪ ،‬وق��د ام�تن عليهم ب���أق��رب ال��ق��رب‪ ،‬واط��ي��ب الأح���وال‪،‬‬ ‫و�أقامهم هذا املقام بني يديه‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫ومت�ضي ال�شعائر البهيجة‪ ،‬ويقف النبي �صلى اهلل عليه و�سلم يف‬ ‫عرفات‪ ،‬ويت ّم اهلل نعمته على ر�سوله وعلى امل�ؤمنني‪ ،‬ويتن ّزل الوحي‬ ‫بقوله �سبحانه وت��ع��اىل‪} :‬ال��ي��وم أ�ك��م��ل��ت لكم دينكم و�أمت��م��ت عليكم‬ ‫نعمتي ور�ضيت لكم الإ���س�لام دي��ن��اً{ وير�ضى حممد �صلى اهلل عليه‬ ‫و�س ّلم وتر�ضى امته بالإ�سالم الذي ارت�ضاه ربّ العاملني لهم دينا �إىل‬ ‫يوم القيامة‪.‬‬

‫ويفي�ض ال�� ّن��ا���س م��ن ع��رف��ات ومي���� ّرون بامل�شعر احل����رام‪ ،‬وتنطلق‬ ‫ت��ك��ب�يرات ال��ع��ي��د‪ ،‬وي��ه�� ّل ي��وم ال�� ّن��ح��ر‪ ،‬وي�ت�ردد �ّ��ص��وت ال�� ّر���س��ول ال���ّ��ص��ادق‬ ‫امل�شفق‪( :‬يا �أيّها ال ّنا�س‪� ،‬أيّ يوم هذا؟)‪.‬‬ ‫قالوا‪ :‬يوم حرام‪.‬‬ ‫قال‪( :‬ف�أيّ بلد هذا؟)‪.‬‬ ‫قالوا‪ :‬بلد حرام‪.‬‬ ‫قال‪( :‬ف�أيّ �شهر هذا؟)‪.‬‬ ‫قالوا‪� :‬شهر حرام‪.‬‬ ‫ق��ال‪( :‬ف���إن دم��اءك��م و أ�م��وال��ك��م و�أعرا�ضكم عليكم ح��رام‪ ،‬كحرمة‬ ‫يومكم هذا يف بلدكم هذا يف �شهركم هذا)‪ ،‬ف�أعادها مرارا ث ّم رفع ر�أ�سه‬ ‫فقال‪( :‬اللهم هل ب ّلغت؟ الله ّم قد ب ّلغت‪ ،‬فليب ّلغ ال�شاهد الغائب‪ ،‬ال‬ ‫ترجعوا بعدي ك ّفاراً ي�ضرب بع�ضكم رقاب بع�ض)‪.‬‬ ‫اللهم احقن دم��اء امل�سلمني‪ ،‬و أ�ج��م��ع قلوبهم على دينك واجعل‬ ‫ث�أرهم على من ا�ستباح دماءهم يا رب العاملني‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫دراســــــــات‬

‫اجلمعة (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2441‬‬

‫ميثل بالن�سبة لها جميع ًا حتدي ًا كبرياً‬

‫دول الجوار اإلقليمي‪ ...‬وتداعيات الصراع السوري‬ ‫�سكوت بيرت�سون وكري�ستا براينت ونيكوال�س �سيلي ‪ -‬كري�ستيان �ساين�س مونيتور‬ ‫باعتبارها �أقرب حليف ل�سوريا منذ عقود‪ ،‬ت�سعى �إيران جاهدة �إىل احليلولة دون �سقوط نظام الأ�سد‪ .‬ويف هذا الإطار‪ ،‬حذر املر�شد الأعلى يف �إيران من �أن «النار»‬ ‫�ست�شب يف كل ال�شرق الأو�سط يف حال وجهت الواليات املتحدة �ضربة ع�سكرية �إىل �سوريا‪ .‬ذلك �أن امل�س�ؤولني الإيرانيني الكبار يعتربون �سوريا املركز الأ�سا�سي لـ«حمور‬ ‫املمانعة» الذي تقوده �إيران ملواجهة النفوذ الأمريكي والإ�سرائيلي يف ال�شرق الأو�سط‪ ،‬وج�سراً ا�سرتاتيجياً بالغ الأهمية يلعب منذ ثالثة عقود دور همزة الو�صل مع خط‬ ‫اجلبهة مع �إ�سرائيل وقناة لت�سليح ودعم «حزب اهلل» واملجموعات الفل�سطينية املقاتلة‪.‬‬

‫وبالن�سبة لإي ��ران‪ ،‬ف ��إن ال��ره��ان كبري ج��داً‪ .‬ذلك‬ ‫أ�ن��ه من خالل �إر�سال م�ست�شارين ع�سكريني وال�سماح‬ ‫ل �ـ«ح��زب اهلل» بالقتال �إىل ج��ان��ب الأ� �س��د �ضد ال�ث��وار‬ ‫املدعومني من ال��والي��ات املتحدة‪ ،‬ت�شعر طهران �أنها‬ ‫ت�خ��و���ض ح��رب �اً ب��ال��وك��ال��ة ��ض��د م��ا ت�سميه «الغطر�سة‬ ‫العاملية»‪ .‬وتتمثل �أف�ضل نتيجة بالن�سبة لها يف انت�صار‬ ‫للأ�سد ي�ضمن حفاظ إ�ي ��ران على موقعها يف العامل‬ ‫ال�ع��رب��ي وع�ل��ى حلفائها امل�ح��ارب�ين‪� .‬أم��ا �أ� �س��و�أ نتيجة‬ ‫بالن�سبة لإيران‪ ،‬فهي �إ�سقاط النظام على �أيدي الثوار‬ ‫املدعومني من الواليات املتحدة‪� ،‬أو على �أيدي املقاتلني‬ ‫الإ��س�لام�ي�ين «اجل�ه��ادي�ين» �إىل ج��ان��ب ال �ث��وار‪ ،‬الذين‬ ‫يكرهون �إيران والواليات املتحدة على حد �سواء‪.‬‬ ‫غ�ير �أن ال�ت���ش�ب��ث ب���س��وري��ا خ�ل��ق ورط ��ة بالن�سبة‬ ‫لإي ��ران‪ ،‬ال�ت��ي ت�صور ه��ذه االنتفا�ضة ال�شعبية لي�س‬ ‫باعتبارها جزءاً من «الربيع العربي» املرحب به‪ ،���الذي‬ ‫عرف �سقوط زعماء م�ستبدين يف تون�س وم�صر وليبيا‪،‬‬ ‫و�إمنا باعتبارها حرباً �ضد الإره��اب‪ .‬ثم هناك م�شكلة‬ ‫�أخرى هي ا�ستعمال الأ�سد املفرت�ض لأ�سلحة كيماوية‬ ‫ب�شكل متكرر �ضد �شعبه‪ .‬ذلك �أن �إيران تعار�ض ب�شدة‬ ‫ا�ستعمال الأ�سلحة الكيماوية من قبل �أي جانب‪ ،‬وهي‬ ‫�سيا�سة تعزى �إىل حقيقة كونها هي نف�سها كانت �ضحية‬ ‫ل�ضربات كيماوية عراقية خالل الثمانينيات‪.‬‬ ‫ٌ‬ ‫خطابات‬ ‫غري أ�ن��ه يف كل ي��وم‪ ،‬ت�صدر عن طهران‬ ‫ق��وي��ة ت��دع��م الأ� �س��د‪ ،‬م��ع ت �ه��دي��دات م��وج�ه��ة �إىل من‬ ‫�سيلحقون الأذى ب�سوريا‪ ،‬يطلقها يف الغالب مت�شددون‪.‬‬ ‫وكمثال على ذل��ك‪ ،‬ق��ال زعيم من فريق «البا�سيجي»‬ ‫يف ال�برمل��ان‪« :‬يف ح��ال قامت �أمريكا بغزو �سوريا‪ ،‬ف�إن‬ ‫طلبة البا�سيجي على �أهبة اال�ستعداد للوقوف يف وجه‬ ‫الأعداء‪ ،‬ومما ال�شك فيه �أن هذه املواجهة �ستكون �شرفاً‬ ‫لهم»‪.‬‬ ‫�أما يف ما يخ�ص تداعيات احلرب ال�سورية بالن�سبة‬ ‫لإ�سرائيل‪ ،‬فعلى رغم �أن �سوريا توجد يف حالة حرب مع‬ ‫�إ�سرائيل ‪-‬من الناحية النظرية‪ -‬منذ عقود‪ ،‬وعلى رغم‬ ‫�أنها طاملا �ضغطت يف اجت��اه ع��ودة مرتفعات اجل��والن‬ ‫التي ا�ستولت عليها �إ�سرائيل يف ح��رب ع��ام ‪� ،1967‬إال‬ ‫�أن حكومة الأ�سد لطاملا كانت واح��دة من �أه��د أ� �أع��داء‬ ‫إ���س��رائ�ي��ل و أ�ق�ل�ه��م م�ق��اوم��ة ل�ه��ا‪ .‬وف��وق ه��ذا‪ ،‬يف بع�ض‬ ‫اللحظات‪ ،‬و آ�خ��ره��ا يف ع��ام ‪ ،2008‬كانت �إ�سرائيل قاب‬

‫قو�سني �أو �أدن��ى من التو�صل التفاق �سالم مع الأ�سد‪،‬‬ ‫ال��ذي ك��ان �سي�صبح َ‬ ‫ثالث زعيم عربي يوقع على مثل‬ ‫هذه االتفاقية‪ .‬وهكذا‪ ،‬كان بع�ض الإ�سرائيليني‪ ،‬خالل‬ ‫املراحل الأوىل من احلرب الأهلية ال�سورية‪ ،‬ي�أملون �أن‬ ‫يحافظ الأ�سد على ال�سلطة‪ ،‬مف�ضلني زعيماً يعرفونه‬ ‫على �إمكانية �صعود نظام �سني مت�شدد �إىل ال�سلطة‪،‬‬ ‫وخا�صة �إن ك��ان ثمة احتمال لأن يكون نظاماً لديه‬ ‫عالقات مع «القاعدة»‪.‬‬ ‫غري �أن �إ�سرائيل قلقة جداً من دعم الأ�سد لـ«حزب‬ ‫اهلل»‪ .‬ذل��ك �أن ك� ً‬ ‫لا م��ن �سوريا و إ�ي ��ران ترعيان «ح��زب‬ ‫ً‬ ‫اهلل» باعتباره حليفا ي�ستطيع �ضرب �إ�سرائيل بوا�سطة‬ ‫ت��ر��س��ان�ت��ه ال��وا��س�ع��ة م��ن الأ��س�ل�ح��ة ال �ت��ي ُي�ع�ت�ق��د أ�ن�ه��ا‬ ‫ت�شمل �صواريخ طويلة املدى ت�ستطيع بلوغ تل �أبيب‪.‬‬ ‫و�إ�سرائيل لديها م�صلحة كبرية يف �أن ي�صبح «حمور‬ ‫املمانعة» امل�ؤلف من �إيران و�سوريا و«حزب اهلل» �ضعيفاً‬ ‫�أو يدمر متاماً‪.‬‬ ‫ويف الوقت الراهن‪ ،‬ف�إن النتيجة املثالية يف �سوريا‬ ‫من وجهة النظر الإ�سرائيلية هي حرب طويلة الأمد‬ ‫توا�صل فيها قوات الأ�سد حماربة الثوار‪ ،‬الأمر الذي‬ ‫يُ�ضعف اجلانبني ويقل�ص خطر �أن ي�شكل �أي منهما‬ ‫تهديداً لإ�سرائيل‪ .‬وحتى الآن‪ ،‬تن�أى �إ�سرائيل بنف�سها‬ ‫ع��ن احل��رب الأه�ل�ي��ة‪ ،‬م��ا ع��دا يف �أرب��ع منا�سبات قامت‬ ‫خ�لال �ه��ا مب�ه��اج�م��ة خم� ��ازن أ�� �س �ل �ح��ة � �س��وري��ة ب�ه��دف‬ ‫احليلولة دون نقلها املفرت�ض �إىل «ح��زب اهلل»‪ .‬وهي‬ ‫هجمات امتنع الأ�سد عن الرد عليها حتى الآن‪.‬‬ ‫وعلى رغم �أن �إ�سرائيل ت�ستعد لتداعيات احلرب‬ ‫التي امتدت �إىل لبنان املجاور‪� -‬إال �أن معظم اخلرباء‬‫الأمنيني الإ�سرائيليني مييلون �إىل االت�ف��اق على �أن‬ ‫الأرج ��ح ه��و �أن يعمد الأ��س��د �إىل �ضبط النف�س عقب‬ ‫�ضربة �أمريكية‪ .‬ويف هذا ال�صدد‪ ،‬يقول اللواء جادي‬ ‫�شامني‪ ،‬ال��ذي تقاعد م � ؤ�خ��راً بعد م���ش��وار ط��وي��ل يف‬ ‫اجلي�ش الإ��س��رائ�ي�ل��ي‪ « :‬أ�ع�ت�ق� ُد �أن (الأ� �س��د) ي��درك �أن‬ ‫معنى مهاجمة إ���س��رائ�ي��ل ميكن �أن ت�ك��ون ل��ه عواقب‬ ‫وخيمة جداً بالن�سبة لقدرته على اال�ستمرار يف قيادة‬ ‫نظامه»‪.‬‬ ‫وال���س�ي�ن��اري��و الأ� �س��و أ� بالن�سبة لإ��س��رائ�ي��ل يتمثل‬ ‫يف ا�ستعمال الأ� �س��د لأ�سلحته الكيماوية يف حماولة‬ ‫يائ�سة �أخرية‪� ،‬أو فقدان ال�سيطرة عليها و�سقوطها يف‬

‫�أيدي مقاتلني مت�شددين ميكن �أن يقوموا بت�صويبها‬ ‫حينئذ نحو أ�ه ��داف �إ�سرائيلية‪ .‬ولكن م�صدر القلق‬ ‫الأك�ب�ر بالن�سبة لإ��س��رائ�ي��ل ه��و �أن ي� ��ؤدي غ�ي��اب عمل‬ ‫غربي حا�سم يف �سوريا �إىل ت�شجيع إ�ي��ران‪ ،‬و�أن ت�صبح‬ ‫الواليات املتحدة ب�شكل خا�ص من�شغلة جداً �أو مفتقرة‬ ‫جداً للم�صداقية مبا مينعها من �أن تواجه ب�شكل فعال‬ ‫رب تهديد �إقليمي‪ :‬قنبلة نووية‬ ‫ما تعتربه �إ�سرائيل �أك َ‬ ‫�إيرانية‪.‬‬ ‫�أما بالن�سبة جلار �سوريا اجلنوبي ‪-‬الأردن‪ -‬الذي‬ ‫�سيجد �صعوبة كبرية يف التعاطي مع ح��رب �إقليمية‪،‬‬ ‫ف�إن امل�شهد قامت‪ .‬ويف هذا ال�سياق‪ ،‬يقول ديفيد �شنكر‪،‬‬ ‫زميل معهد وا�شنطن ل�سيا�سة ال�شرق الأدنى وم�ست�شار‬ ‫البنتاجون ال�سابق ل�ش�ؤون ال�شرق الأو�سط‪« :‬لي�س ثمة‬ ‫نتيجة جيدة يف �سوريا بالن�سبة للأردن»‬ ‫والدولتان جمعهما لعقود تناف�س �سيا�سي مرير‬ ‫ب�سبب الهيمنة الإق�ل�ي�م�ي��ة‪ ،‬وال �ع��داء ال�شخ�صي بني‬ ‫الزعماء‪ ،‬وحتالفات احل��رب الباردة‪ .‬وخ�لال ال�سنوات‬ ‫الأخ�ي�رة‪ ،‬اتـُّهم نظام الأ�سد م��راراً بغ�ض الطرف عن‬ ‫خمططات �إرهابية لها عالقة بـ«القاعدة» يف الأردن‪،‬‬ ‫�أو بت�شجيعها‪ .‬ولكن البلدين مرتابطان ارتباطاً وثيقاً‬ ‫�أي�ضاً بحكم العالقات االجتماعية العميقة التي جتمع‬ ‫�شمال الأردن بجنوب �سوريا‪ ،‬والتجارة بني البلدين‬ ‫مهمة ج��داً بالن�سبة لل��أردن ب�شكل خا�ص لأن�ه��م «ما‬ ‫زالوا يحتاجون �إىل التجارة‪ ،‬التي متثل �شريان احلياة‪،‬‬ ‫مع �أوروبا عرب �سوريا»‪ ،‬كما يقول �شنكر‪.‬‬ ‫واحل ��ال �أن احل��رب الأه�ل�ي��ة ال���س��وري��ة ت�سببت يف‬ ‫توقف تلك التجارة تقريباً و�أدت �إىل تدفق أ�ك�ثر من‬ ‫ن�صف مليون الج��ئ على الأردن‪ .‬كما خلقت منفذاً‬ ‫حلركة «اجلهاديني» املت�شددين الأردنيني‪ ،‬التي �أر�سلت‬ ‫مئات املقاتلني عرب احلدود‪ .‬وه�ؤالء «اجلهاديون» هم‬ ‫كابو�س الأردن اليوم‪ :‬ذلك �أنهم متطرفون حمليون‪،‬‬ ‫تدربوا يف �ساحات املعارك الأجنبية‪ ،‬وميكن �أن يجلبوا‬ ‫معهم «خربتهم» �إىل الوطن يوماً ما ويقوموا ب�شن‬ ‫حملة �إرهابية يف الأردن‪.‬‬ ‫والأردن ال يرغب يف م�ع��اداة نظام الأ��س��د‪ ،‬ولكنه‬ ‫ي�ع�ت�م��د أ�ي �� �ض �اً ع �ل��ى ال �ب �ل��دان ال �غ��رب �ي��ة واخل�ل�ي�ج�ي��ة‬ ‫بخ�صو�ص امل�ساعدات والتجارة‪ .‬و�إذا كانت عَمان قد‬ ‫�أعلنت احلياد ودع��ت �إىل حل �سيا�سي‪ ،‬ف�إنها تقوم يف‬

‫الوقت نف�سه با�ستقبال الالجئني واملن�شقني ال�سوريني‪،‬‬ ‫وال�ت�ع��اون م��ع ال��والي��ات امل�ت�ح��دة وال���س�ع��ودي��ة لت�سليح‬ ‫الثوار وتدريبهم‪.‬‬ ‫وبعد مناورات ع�سكرية م�شرتكة يف يونيو املا�ضي‪،‬‬ ‫ت��رك��ت ال��والي��ات امل�ت�ح��دة ج �ن��وداً وم�ق��ات�لات «�إف ‪»16‬‬ ‫وب �ط��اري��ات � �ص��واري��خ «ب��ات��ري��وت» يف الأردن‪ .‬وت�ق��ول‬ ‫احلكومة الأردن�ي��ة �إن تلك الأ�سلحة هي للردع فقط‬ ‫م�شدد ًة على �أن��ه لن يكون ثمة �أي هجوم على �سوريا‬ ‫من �أرا�ضيها‪ .‬ويقول �شنكر يف ه��ذا الإط ��ار‪�« :‬إن�ه��م ال‬ ‫يريدون �أن يكونوا يف مرمى النريان»‪ ،‬م�ضيفاً «�إنهم‬ ‫�سيفعلون ما يف و�سعهم للبقاء بعيداً عنها‪ ،‬وي�أملون �أن‬ ‫تتوىل الواليات املتحدة �أو فرن�سا �أو بريطانيا ‪�-‬أو �أحد‬ ‫ما‪ -‬الزعامة»‪.‬‬ ‫ول�ك��ن ال�ت��وق�ع��ات ت�شري �إىل �أن ك��ل ال�ن�ت��ائ��ج غري‬ ‫مغرية‪ .‬ذل��ك �أن��ه �إذا بقي النظام ال���س��وري‪ ،‬ف� إ�ن��ه من‬ ‫غ�ير امل��رج��ح �أن ين�سى الأ��س��د دع��م الأردن لإ�سقاطه‪.‬‬ ‫وقد يرد على ذلك اقت�صادياً‪� ،‬أو يحاول التحري�ض على‬ ‫ا�ضطرابات يف الأردن‪� ،‬أو العودة �إىل دعم الإرهاب �ضد‬ ‫اململكة‪ .‬و�إ�ضافة �إىل ذل��ك‪ ،‬ف��إن مئات �آالف الالجئني‬ ‫ال�سوريني يف الأردن ميكن �أن يبقوا هناك ب�شكل دائم‪.‬‬ ‫غ�ير �أن �سقوط النظام ميكن �أن ي ��ؤدي ب�سهولة‬

‫�إدارة �ش�ؤون ال�سيا�سة اخلارجية ب�أ�سلوب زلة الل�سان‬

‫أوباما وسياسة التقوقع إىل الداخل‬

‫مارك ثي�سن ‪ -‬وا�شنطن بو�ست‬ ‫لو كانت حتدوك �شكوك يف �أن تعامل الرئي�س �أوباما‬ ‫مع �سوريا مبثابة �إخفاق تام‪ ،‬انظر �إىل امل�شهد املحري هذا‬ ‫ال�صباح‪� ،‬إذ يندفع كبار م�ساعديه نحو �إلقاء اللوم فيه‬ ‫عند قدمي رئي�سهم‪.‬‬ ‫يف «وول �سرتيت جورنال» اليوم‪ ،‬ي�سرب م�س�ؤولون‬ ‫رفيعو امل�ستوى معلومات عن حماولتهم اليائ�سة �إثناء‬ ‫�أوب��ام��ا عن «حتوله املحري» �إزاء فكرة �شن غ��ارات جوية‬ ‫وقراره بالتوجه �إىل الكونغر�س‪« .‬تلقى ردود فعل �سريعة‬ ‫– و�سلبية – م��ن ف��ري��ق ع�م�ل��ه»‪ ،‬ح�سبما ت���ش�ير«وول‬ ‫�سرتيت ج��ورن��ال»‪ .‬نعلم �أن م�ست�شارة الأم��ن القومي‪،‬‬ ‫�سوزان راي�س‪ ،‬حذرت من « أ�ن��ه خاطر بتقوي�ض �سلطاته‬ ‫كقائد ع��ام»‪ ،‬امل�ست�شار رفيع امل�ستوى دان فايفر‪ ،‬ووزي��ر‬ ‫الدفاع ت�شاك هاغيل‪�« ،‬أعربا �أي�ضا عن خماوف»‪ .‬غري �أن‬ ‫�أوباما جتاهل ن�صيحتهما و«راهن على �أية حال»‪.‬‬ ‫ن�ح��ن ن��دي��ر � �ش ��ؤون ال���س�ي��ا��س��ة اخل��ارج �ي��ة ب��أ��س�ل��وب‬ ‫الزلة‪ .‬مل يكن هذا احلدث برمته مدفوعا با�سرتاتيجية‬ ‫متعمدة ب��ل ب��زالت ل�سان‪ .‬ك��ان إ�ع�ل�ان �أوب��ام��ا ع��ن «خط‬ ‫�أحمر» ب�ش�أن الأ�سلحة الكيماوية زلة ل�سان‪ .‬وكذلك كان‬ ‫عر�ض وزي��ر اخل��ارج�ي��ة ج��ون ك�يري بحمل �سوريا على‬ ‫التخلي عن �أ�سلحتها الكيماوية‪ .‬ال توجد خطة �أو التزام‬ ‫ب�أي عمل تقوم به هذه الإدارة ب�ش�أن �سوريا‪.‬‬ ‫الأم��ر الأك�ثر إ�ح��راج��ا مع ذل��ك هو �أن �أوب��ام��ا يزعم‬ ‫فعليا �أن تقدمه الدبلوما�سي هو نتيجة ا�ستعرا�ض �إدارته‬ ‫لقوتها‪.‬‬ ‫هل ت�ساحمونني؟‬ ‫هل ك��ان توجه �أوب��ام��ا �إىل دول العامل وطلبه منها‬ ‫االن�ضمام �إليه يف فر�ض «خطهم الأحمر» – ليجد دولة‬ ‫واحدة فقط (هي فرن�سا) م�ستعدة للقيام بهذا‪ ،‬ا�ستعرا�ض‬ ‫ل�ل�ق��وة؟ �أو ع�ن��دم��ا رف����ض ال�ب�رمل��ان ال�بري �ط��اين توجيه‬

‫�ضربة ع�سكرية للمرة الأوىل منذ القرن الثامن ع�شر؟‬ ‫�أو عندما �أخرب م�س�ؤول �أمريكي �صحيفة «لو�س �أجنلي�س‬ ‫تاميز» ب�أن توجيه �ضربة �أمريكية «لن يكون عمال قويا‬ ‫بالدرجة الكافية ملحاكاته؟» �أو عندما �أعلن كريي عن �أن‬ ‫�أية �ضربة �ستكون «�صغرية على نحو ال ميكن ت�صديقه»‬ ‫ولن متثل «حربا» يف واقع الأمر؟ �أو عندما وظف �أوباما‬ ‫خطابه ال��ذي يبث تلفزيونيا على امل�ستوى الوطني يف‬ ‫�أوقات ذروة امل�شاهدة ملطالبة الكونغر�س ب�أال يفعل �شيئا؟‬ ‫لي�س هذا ا�ستعرا�ضا للقوة‪� .‬إنه �إحراج‪.‬‬ ‫ف�ك��رة �أن ت�سل�سل الأح� ��داث �أدت بب�شار الأ� �س��د �إىل‬ ‫الذعر واملوافقة على ت�سليم �أ�سلحته الكيماوية م�ضحكة‪.‬‬ ‫رو�سيا و�سوريا تقفان كندين لنا‪.‬‬ ‫ك��ذل��ك‪ ،‬ف ��إن الإدارة‪ ،‬التي كانت على و�شك فقدان‬ ‫�صوت يف الكونغر�س‪ ،‬مت�سكت بهذا احل��ل الدبلوما�سي‬ ‫حلفظ ماء وجهها‪.‬‬ ‫من املفرت�ض �أن يكون رئي�س ال��والي��ات املتحدة هو‬ ‫م��ن مينح دي�ك�ت��ات��ورا خم��رج��ا حلفظ م��اء وج�ه��ه ولي�س‬ ‫العك�س‪ .‬احلقيقة املرة هي �أن �أوباما كان يف حاجة لهذا‬ ‫املخرج بدرجة تفوق الأ�سد‪.‬‬ ‫م��ن ال��وا��ض��ح �أن حتى �إدارة �أوب��ام��ا ال ت�صدق هذه‬ ‫ال��دع��اي��ة ال�ت��ي ت��روج�ه��ا‪ .‬ت�شري �صحيفة «وول �سرتيت‬ ‫ج��ورن��ال» �إىل أ�ن��ه يف ال�ي��وم نف�سه ال��ذي ا�ستحوذت فيه‬ ‫رو��س�ي��ا ع�ل��ى ع��ر���ض ك�ي�ري غ�ير امل�ق���ص��ود جل�ع��ل �سوريا‬ ‫تتجنب ال���ض��رب��ات الع�سكرية ع��ن ط��ري��ق ن��زع ال�سالح‪،‬‬ ‫«�أر�سلت الإدارة مذكرة �إىل امل�شرعني تو�ضح فيها �سبب‬ ‫�ضرورة عدم الثقة يف رو�سيا يف ما يتعلق بال�ش�أن ال�سوري»‪.‬‬ ‫يعترب االتفاق ال��ذي جرى الإع�لان عنه نهاية هذا‬ ‫الأ� �س �ب��وع مب�ث��اب��ة ا�ست�سالم �شبه ك��ام��ل‪ .‬وف�ق��ا لإ� �ص��رار‬ ‫رو�سيا‪ ،‬ال يحمل �أي تبعات ع�سكرية نتيجة عدم امتثال‬ ‫�سوريا‪ ،‬وال يذكر حتى من يلقى عليه اللوم يف الهجمات‬ ‫الكيماوية‪.‬‬

‫واف�ق��ت الإدارة حتى على مطلب مو�سكو بحماية‬ ‫الأ�سد من الإحالة �إىل املحكمة اجلنائية الدولية‪ ،‬بتهمة‬ ‫ارتكاب جرائم ح��رب‪ .‬ومبجرد الإع�لان عن ذل��ك‪� ،‬سارع‬ ‫م�س�ؤولون �سوريون بالإ�شارة �إىل أ�ن��ه «انت�صار ل�سوريا‪،‬‬ ‫حتقق بف�ضل �أ�صدقائنا الرو�س»‪.‬‬ ‫�إذا �أراد �أوب��ام��ا ا�ستعرا�ض ال�ق��وة‪ ،‬لأمكنه توظيف‬ ‫خطابه الأ�سبوع املا�ضي يف توجيه �إن��ذار أ�خ�ير للأ�سد‪.‬‬ ‫كان بو�سعه �أن يطرح خمططا ملا حتتاج �سوريا القيام به‬ ‫لتجنب توجيه �ضربة ع�سكرية �ضدها‪ ،‬و�أن يعلن عن �أن‬ ‫مطالبه لي�ست قابلة للتفاو�ض و�أن يحدد موعدا نهائيا‬ ‫وا�ضحا للأ�سد للإذعان‪ ،‬ويو�ضح �أن عدم االلتزام �سينجم‬ ‫عنه رد فعل ع�سكري مدمر‪.‬‬ ‫ل�ك��ن ك��ان��ت رو��س�ي��ا و� �س��وري��ا ه�م��ا ال��دول �ت�ين اللتني‬ ‫ت�ط��رح��ان ت�ل��ك امل �ط��ال��ب‪ .‬ارت �ق��ت رو��س�ي��ا مبوقعها على‬ ‫ال�ساحة الدولية على ح�ساب �أمريكا‪ ،‬من خالل توجيه‬ ‫الرئي�س ف�لادمي�ير بوتني حما�ضرة للرئي�س يف مقال‬ ‫ر�أي ب�صحيفة «نيويورك تاميز» عن خماطر اال�ستثنائية‬ ‫الأمريكية‪ .‬لقد �أ�ضحت فرن�سا – التي خاطرت مبكانتها‬ ‫لدعم �أوباما – يف موقف ع�صيب جدا‪ .‬الثوار ال�سوريون‬ ‫جزعون‪ .‬حتدث �أحد قادة الثوار �إىل �صحيفة «نيويورك‬ ‫تاميز» قائال‪« :‬لقد فقد �أوباما م�صداقيته متاما»‪ .‬رف�ض‬ ‫اللواء عدنان �سلو‪ ،‬الرئي�س ال�سابق لأركان �إدارة احلرب‬ ‫الكيماوية للأ�سد ال��ذي ان�شق وان�ضم للثوار‪ ،‬االتفاق‬ ‫و�أعلنها قائال‪�« :‬إىل اجلحيم مع �أمريكا»‪.‬‬ ‫لكن ال تبالوا مطلقا ب�ه��ذا‪ .‬ثمة أ�خ�ب��ار ��س��ارة! مد‬ ‫احلرب يف �سوريا ينح�سر‪ .‬ميكننا العودة �إىل بناء الأمة‬ ‫هنا يف �أر�ض الوطن‪.‬‬ ‫كان م�س�ؤولو البيت الأبي�ض متلهفني على طرح هذا‬ ‫الف�شل وراء ظهورهم‪� ،‬إىل حد �أنه قبل �أن تتو�صل الواليات‬ ‫املتحدة ورو�سيا �إىل اتفاقية بوتيمكني لنزع ال�سالح يوم‬ ‫ال�سبت املا�ضي‪ ،‬كانوا قد �أعلنوا عن بعدهم عن الرتكيز‬ ‫على �سوريا‪ .‬وبعد مرور �أقل من ‪� 48‬ساعة على اخلطاب‬ ‫الذي وجهه �أوباما للأمة‪� ،‬أعلنت «�أ�سو�شييتد بر�س» �أن‬ ‫«الرئي�س باراك �أوباما يطلب من حكومته الرتكيز على‬ ‫ال�ش�ؤون املحلية‪ ،‬بغ�ض النظر عن اجلدال غري املح�سوم‬ ‫ب�ش�أن الأ�سلحة الكيماوية يف �سوريا»‪ .‬ان�سوا �أن الأ�سد‬ ‫و�صف �أوباما باملخادع وا�ستخدم الأ�سلحة الكيماوية �ضد‬ ‫�شعبه وجنا بفعلته‪ .‬لقد جتنب الرئي�س هزمية معرقلة‬ ‫يف الكونغر�س‪ .‬جنونا م��ن �أزم��ة‪ ،‬وح��ان ال��وق��ت للم�ضي‬ ‫قدما‪.‬‬ ‫يف املقام الأول‪ ،‬معركة �سقف الدين تقرتب‪ ،‬و�أعلن‬ ‫�أوباما بقوة �أنه لن يتفاو�ض‪.‬‬ ‫أ�ج ��ل‪ .‬ال���س��ؤال ه��و‪ :‬ه��ل أ�ظ�ه��ر ال��درج��ة نف�سها من‬ ‫احلزم مع �سوريا؟‬ ‫ال�شرق الأو�سط‬ ‫‪http://www.aawsat.com/leader.as‬‬ ‫‪p?section=3&article=743791&issue‬‬ ‫‪no=12713#.Ujli1xAy13w‬‬

‫�إىل �أ�سو�أ �سيناريو‪ ،‬وهو �سيناريو تتقا�سم فيه الأردن‬ ‫ح��دوداً طويلة م��ع دول��ة فا�شلة توا�صل فيها ف�صائل‬ ‫خمتلفة من ال�ث��وار و«اجل�ه��ادي�ين» الدوليني ال�صراع‬ ‫على الهيمنة‪.‬‬ ‫ويف ح ��ال وق �ع��ت ال���س�ل�ط��ة يف الأخ �ي��ر يف أ�ي ��دي‬ ‫عنا�صر �إ��س�لام�ي��ة مت�شددة ب�ين ال �ث��وار‪ ،‬مثل «جبهة‬ ‫الن�صرة» املرتبطة بـ«القاعدة» �أو «دولة العراق وال�شام‬ ‫الإ�سالمية»‪ ،‬ف�إن «الأردن �سي�صبح هدفاً طبيعياً»‪ ،‬كما‬ ‫يقول مايكل روبني‪ ،‬وهو م�ست�شار �سابق �آخر للبنتاجون‬ ‫يف � �ش ��ؤون ال���ش��رق الأو� �س��ط وب��اح��ث يف معهد امل�شروع‬ ‫الأمريكي‪ ،‬وذل��ك على اعتبار �أن حتى �صعود حكومة‬ ‫�إ�سالمية معتدلة يف �سوريا املجاورة ميكن �أن ي�شجع‬ ‫وي��زي��د خطر امل�ع��ار��ض��ة ال��داخ�ل�ي��ة مثل «الإخ � ��وان» يف‬ ‫اململكة‪ ،‬ال�شيء الذي قد ي��ؤدي �إىل م�شكالت �سيا�سية‬ ‫غري مالئمة‪.‬‬ ‫االحتاد الإماراتية‬ ‫‪http://www.alittihad.ae/details.ph‬‬ ‫‪p?id=87473&y=2013&article=full‬‬

‫امل�صالح ال�صينية والرو�سية ال ُي�ستخف بها و�صداقة �أمريكا‬ ‫لربيطانيا وفرن�سا التفيد يف ال�شرق الأو�سط‬

‫اسرتاتيجية أمريكية يف سورية‬

‫زبيغنيو بريجين�سكي ‪« -‬بابليك‬ ‫برودكا�ستينغ �سرفي�س» الأمريكي‬ ‫ال �أطعن يف �سعي رو�سيا الرامي �إىل احل�ؤول‬ ‫دون ال�ضربة الأمريكية يف �سورية‪ ،‬على نحو ما‬ ‫يفعل (ال�سناتور) م��اك�ين‪ .‬ولكن ي�ساورين �شك‪،‬‬ ‫و أ�ف �ت �ق��ر �إىل ي �ق�ين‪ .‬ف��ال��رو���س اق�ت�رح��وا م�ق��ارب��ة‬ ‫ال �� �س�لاح ال �ك �ي �م��اوي م �ق��ارب � ًة ع��ام��ة ت�ق���ض��ي ب ��أن‬ ‫ميتثل ال���س��وري��ون ل�ه��ا‪ .‬ل�ك��ن امل �ب��ادرة ه��ذه تثري‬ ‫�أ�سئلة ك�ث�يرة‪ ،‬وتفتح ال�ب��اب ام��ام م�سعى �أمم��ي‪.‬‬ ‫ويرتتب على ذل��ك �أن تبادر القوى �صاحبة حق‬ ‫النق�ض يف جمل�س الأمن‪� ،‬أي رو�سيا وال�صني‪� ،‬إىل‬ ‫�أداء دور ب��ارز يف هذه الأزم��ة‪ .‬فامل�صالح ال�صينية‬ ‫وال��رو��س�ي��ة ال يُ�ستخف بها يف ال���ش��رق الأو� �س��ط‪،‬‬ ‫وامل���س��ار ه��ذا ط��وي��ل‪ ،‬وح ��ريّ بوا�شنطن التحلي‬ ‫ب��ال���ص�بر وامل �ث��اب��رة‪ .‬ل�ي���س��ت الإدارة الأم��ري �ك �ي��ة‬ ‫َم��ن �أث �ب��ط دور جمل�س الأم� ��ن‪ .‬فال�صينيون مل‬ ‫ي�ت�ع��اون��وا‪ ،‬وال��رو���س ت��و��س�ل��وا ح��ق ال�ن�ق����ض‪ .‬لكن‬ ‫الأم��ور تقت�ضي ب ��أن نحتكم �إىل املجل�س لتفادي‬ ‫�ضربة ع�سكرية‪ .‬وموا�صلة امل�ساعي يف املجل�س‬ ‫متتحن امل��وق��ف ال��رو��س��ي وج��دي�ت��ه‪ .‬و أ�ع�ت�ق��د ب��أن‬ ‫الرو�س ال يناورون يف اقرتاحهم‪ ،‬بل هم جديون‪.‬‬ ‫فهم بد�ؤوا يدركون �أن املنطقة على �شفري انفجار‬ ‫�ستبلغ ت��رددات��ه القوقاز‪ .‬وه��م‪ ،‬وبوتني �شخ�صياً‪،‬‬ ‫ا��س�ت�ث�م��روا ا��س�ت�ث�م��اراً �ضخماً يف تنظيم الأل �ع��اب‬ ‫الأوملبية‪ .‬التي قد جته�ض �إذا بلغت النريان جنوب‬ ‫غربي رو�سيا‪ .‬وال يجوز �إهمال االقرتاح الرو�سي‬ ‫من غري امتحانه‪ ،‬وم��ا �أزال عند ر�أي��ي‪ ،‬فتو�سيع‬ ‫ال �ن��زاع يف ��س��وري��ة �إث ��ر ت��دخ��ل أ�م��ري �ك��ي ال ي�صب‬ ‫يف م�صلحة ال��والي��ات امل�ت�ح��دة‪ .‬وي�ب��دو �أن ماكني‬ ‫�صار يوافقني ال��ر�أي‪ .‬فهو يقول إ�ن��ه ال يرغب يف‬ ‫�إر�سال قوات برية �إىل �سورية‪ ،‬لكن القوة اجلوية‬ ‫لن تنهي النزاع ولن حترز ن�صراً‪ .‬وه��ذا يقت�ضي‬

‫تدخ ً‬ ‫ال فعلياً‪.‬‬ ‫وتل ّوح الإدارة (الأمريكية) ب�ضربة ع�سكرية‬ ‫حمدودة تقت�ص من ال�سوريني �إذا �أخفقت امل�ساعي‬ ‫الرو�سية‪ .‬لكن مثل هذه ال�ضربة ال ي�ؤثر يف م�سار‬ ‫النزاع‪ .‬الذي �إذا تفاقم بعدها‪ ،‬انزلقنا �إىل تدخل‬ ‫كامل‪ .‬وقد يهتز ا�ستقرار املنطقة اهتزازاً تظهر‬ ‫أ�ع��را� �ض��ه يف االق�ت���ص��اد ال �ع��امل��ي‪ .‬وت�ب�رز احل��اج��ة‬ ‫�إىل تغيري مقاربتنا امل���س� أ�ل��ة‪ .‬ف� أ�م��ري�ك��ا التزمت‬ ‫موقفاً م��وح��داً م��ع ال��دول ال�صديقة‪� ،‬أي فرن�سا‬ ‫وبريطانيا‪ ،‬ولكن مثل ه��ذه ال�صداقات ال يفيد‬ ‫يف هذه املنطقة‪ .‬فالبلدان هذان مكروهان‪ ،‬فهما‬ ‫قوتان ا�ستعماريتان �إمربياليتان �سابقاً‪ .‬وح��ريّ‬ ‫بنا التعاون مع االحتاد الأوروب��ي كله‪ ،‬ولو كان ال‬ ‫ي�ؤيد تدخ ً‬ ‫ال ع�سكرياً‪ ،‬و�إ�شراك القوى الآ�سيوية‬ ‫البارزة يف احلل‪ .‬فال�صني‪ ،‬على �سبيل املثل‪ ،‬تعتمد‬ ‫على نفط ال���ش��رق الأو� �س��ط وي�ه��دده��ا انقطاعه‪.‬‬ ‫وهي لي�ست ملحقة برو�سيا‪ ،‬وم�صاحلها منف�صلة‬ ‫وي�سع��ا �أداء دور بناء‪ .‬و�أدع��و الإدارة الأمريكية‬ ‫�إىل اعتماد ه��ذا املنحى‪ .‬و�أرى أ�ن�ه��ا ب��د�أت تنتهج‬ ‫ا�سرتاتيجية وا�سعة الأف��ق يف املنطقة‪ .‬واىل وقت‬ ‫قريب‪ُ � ،‬‬ ‫أخذت على هذه الإدارة ق�صرها �سيا�ساتها‬ ‫على طلبات �أو خطوط حمر من غري اال�ستناد �إىل‬ ‫ا�سرتاتيجية‪ .‬ولكن يبدو �أن الظروف ا�ضطرتها‬ ‫�إىل انتهاج فكر ا�سرتاتيجي‪.‬‬ ‫* م�ست�شار الأمن القومي يف �إدارة جيمي‬ ‫كارتر �صاحب «ر�ؤية ا�سرتاتيجية‪� :‬أمريكا‬ ‫و�أزمة القوة املعوملة»‬ ‫احلياة اللندنية‬ ‫‪http://alhayat.com/‬‬ ‫‪Details/552752‬‬


‫مقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫اجلمعة (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2441‬‬

‫�أكرم ال�سواعري‬ ‫صور‬

‫قادمون وإن‬ ‫تآمرتم‬

‫امل�ن�ط�ق��ة ح��ول�ن��ا ب�ح��ر م�ت�لاط��م مي��ور‬ ‫م��ورا‪ ،‬لكن م�صريه �إىل ا�ستقرار(لكل �أم��ر‬ ‫م�ستقر)‪ ،‬وال ندري متى يكون هذا اال�ستقرار‬ ‫والتمكني والن�صر لعباد اهلل‪ ،‬ال��ذي��ن ذاق��وا‬ ‫الأمرين يف فرتة من االنحطاط احل�ضاري‬ ‫والديني الذي بلغ القاع يف املئة �سنة الأخرية‪،‬‬ ‫وال���س�ير ب�لا ه��وي��ة خ�ل��ف ك��ل ن��اع��ق‪ ،‬وتعلق‬ ‫غري معقول بكل ما هو غربي‪ ،‬يف ال�سيا�سة‬ ‫واحل�ك��م وال �ع��ادات واللبا�س واللغة والدين‬ ‫والأدب وعلم النف�س؟‪...‬‬ ‫و�إن وقفت الآن يف دائرة مركزها عمان‬ ‫ون �ظ��رت يف ك��ل اجت ��اه ف�ست�صدمك املناظر‬ ‫ال�ق��ري�ب��ة وال�ب�ع�ي��دة‪ ،‬ف�ف��ي الأردن حكومات‬ ‫ت��دع��ي ال��دمي �ق��راط �ي��ة ل�ك�ن�ه��ا دمي�ق��راط�ي��ة‬ ‫تلفزيونية تثبت ال�سلطات ومتنع تداولها‬ ‫وال تزيد عن كونها ديكورا‪ ،‬وتدير البلد بعد‬ ‫فرتة �ضياع وتراكم للمديونية‪ ،‬معتمدة يف‬ ‫حلها على جيوب املواطنني ال�ضعفاء وك�أنها‬ ‫بنوك ال تنفد خزينتها‪ ،‬وراحت ترفع الأ�سعار‬ ‫وال�ضرائب من غري رحمة م�ستغلة الظروف‬ ‫ال�صعبة التي متر بالبالد حولنا‪ .‬وامل�شكلة‬ ‫أ�ن �ن��ا ال ن �ع��رف ع �ل��ى احل�ق�ي�ق��ة أ�ي� ��ن ت��ذه��ب‬ ‫مكت�سبات الغالء و�أين ت�صب‪ ،‬فالقربة املثقبة‬ ‫ال مي�ك�ن��ك االح �ت �ف��اظ ب��امل �ي��اه‪ ،‬ون�خ���ش��ى �أن‬ ‫ي�ستمر ت�صاعد املديونية و�أن ت�ستمر الأموال‬ ‫بال�ضياع والت�سرب‪ ،‬ولن تروح الأمور �إال على‬ ‫املواطن امل�سكني‪ ،‬لكن عني اهلل ال تنام وهي‬ ‫للظاملني باملر�صاد‪.‬‬ ‫و�إن ن� �ظ ��رت �إىل ف �ل �� �س �ط�ين ف���س�ترى‬

‫الأ�صابع ال�سوداء تت�سلل �إىل الأق�صى حتت‬ ‫الأر�ض وفوقها‪ ،‬لال�ستيالء على املكان املقد�س‬ ‫وبناء الهيكل املزعوم وامل�سلمون ال ي�أبهون‪،‬‬ ‫و�إن ت � أ�م �ل��ت غ ��زة ال �ت��ي ت�ك��د���س امل�ج��اه��دي��ن‬ ‫وتربي القر�آنيني الأبطال للمعركة املوعودة‪،‬‬ ‫ف�ست�شاهد العيون والأي��دي العربية الآثمة‬ ‫التي حتاول االنق�ضا�ض على امل�أ�سدة وتنفيذ‬ ‫امل�ؤامرة لرتيح اليهود والغرب من الكابو�س‬ ‫املزعج‪.‬‬ ‫ويف ال �ع ��راق م��ن ال�ع�ج�ي��ب �أن ال�شيعة‬ ‫��ص��اروا �أك�ثري��ة م��ن خ�لال الأي ��دي الغربية‬ ‫الآث � �م� ��ة وع � ��ن ط ��ري ��ق �أذرع الأخ� �ط� �ب ��وط‬ ‫الفار�سي‪ ،‬و�صرت ترى يف كل يوم تفجريا يف‬ ‫م�سجد �سني واغتياال لعامل �أو �إمام‪ ،‬وع�شرات‬ ‫م��ن جثث امل��وح��دي��ن امل�ت�ط��اي��رة يف الأ� �س��واق‬ ‫ب�لا رح �م��ة‪ ،‬وي�ن���س��ب ك��ل ذل��ك للمتطرفني‬ ‫ال�سنة‪ ،‬ولكن اهلل باملر�صاد‪ ،‬ولن ي�صلح عمل‬ ‫املف�سدين‪.‬‬ ‫ويف م�صر ينقلب املف�سدون على احلق‪،‬‬ ‫ويت�آمرون مع الأجنبي واليهودي‪ ،‬ويتهمون‬ ‫ال�صاحلني بالعمالة والديكتاتورية وي�سيلون‬ ‫الدماء بكثافة‪ ،‬وميل�ؤون ال�سجون بالأبرياء‪،‬‬ ‫ومي �ن �ع��ون الإع �ل ��ام احل � ��ر‪ ،‬وم� ��ن ال�ع�ج�ي��ب‬ ‫�أنهم يح�صدون الت�صفيق من دع��اة احلرية‬ ‫وال��دمي �ق��راط �ي��ة والإع�ل�ام �ي�ي�ن وال�ف�ن��ان�ين‬ ‫وال �ق �� �ض��اة‪ ،‬ون�ت��ذك��ر ع�ن��ده��ا �أخ �ل�اق العبيد‬ ‫ال��ذي��ن �إذا �ضغطت عليهم ود�ستهم أ�ط��اع��وا‬ ‫وحمدوا و�صفقوا‪ ،‬و�إن �أكرمتهم واحرتمتهم‬ ‫وقدرتهم مت��ردوا ونخروا وخربوا‪ ،‬فبعد ما‬

‫‪11‬‬

‫زيد �أبو ملوح‬

‫فعل م��ا فعل ي�ط��وف��ون ال�ب�لاد داع�ين(ك�م��ل‬ ‫جميلك) لعنة اهلل على العبيد الذين �أ�شربوا‬ ‫املذلة واالحتقار والإهانة‪.‬‬ ‫ويف � �س��وري��ا ت�ن�ت���ص��ب م�ع��رك��ة الإ� �س�ل�ام‬ ‫احلقيقية‪ ،‬حيث يقتتل املع�سكران‪ ،‬مع�سكر‬ ‫الباطل املمتد خلف احل��دود ووراء البحار‪،‬‬ ‫ومع�سكر الإ� �س�ل�ام امل���ض�غ��وط داخ ��ل البلد‪،‬‬ ‫واملحا�صر من كل مكان‪ ،‬و�ست�ستمر املعركة‬ ‫حتى ينهزم جند الباطل وحتى يكرث فيهم‬ ‫القتل والإثخان‪ ،‬وعندها �سيقوم نظام احلق‬ ‫ال��ذي حتر�سه �سواعد املجاهدين وجيو�ش‬ ‫الإ� � �س �ل�ام‪ ،‬ول ��ن ت��رت �ف��ع �أ�� �ص ��وات امل��رج�ف�ين‬ ‫والكفار التي حتر�سها جيو�ش الباطل وق�ضاة‬ ‫ال ��زور و�إع �ل�ام ال �ك��ذب ك�م��ا ح��دث يف م�صر‪،‬‬ ‫ون�س�أل اهلل �أن يعجل بالفرج‪.‬‬ ‫معركة الإ�سالم الآن ميدانها وا�سع وهي‬ ‫ت�صارع الباطل يف كل مكان‪ ،‬و�صوت الإ�سالم‬ ‫ب �ل��غ أ�ق��ا� �ص��ي الأر� � � ��ض‪ ،‬وامل �� �س �ل �م��ون ال���ش�ق��ر‬ ‫�صاروا كرثة يف الغرب وهم �شوكة يف حلوق‬ ‫�أنظمتهم وحتى الأخ ال�شقيق لأوباما م�سلم‪،‬‬ ‫وهذه املعركة �ستتمخ�ض قريبا ب�إذن اهلل عن‬ ‫النظام الر�شيد الذي يقود الب�شرية يف طريق‬ ‫العبودية هلل ال ل�سواه‪ ،‬ولكن �ضريبة احلرية‬ ‫الأحمر القاين‪ ،‬وكما قال �سيد رحمه اهلل‪ :‬ال‬ ‫بد للمجتمع امل�سلم من ميالد وال بد للميالد‬ ‫من خما�ض وال بد للمخا�ض من �آالم‪.‬‬

‫آالم ‪ ...‬بطعم الوطن‬ ‫م�ث�ير ٌة للعجب تلك ال �ت ��أوه��ات امل�شبعة‬ ‫باللوعة التي طالعتها يف تعليقات اجلمهور‬ ‫الأردين على حكاية ذلك الطفل امل�شلول الذي‬ ‫ق�ضى إ�ث��ر نه�شه حيا م��ن قبل كلب حرا�سة‬ ‫«م��دل��ل» يف �أح��د م�ن��ازل عا�صمتنا امل�ترف��ة‪ ،‬يف‬ ‫�ساعة غفلة ال ميكن تربيرها من ذويه‪.‬‬ ‫م �� �ص��در ال�ت�ع�ج��ب ل�ي����س احل ��ادث ��ة بحد‬ ‫ذات�ه��ا؛ فب�شاعتها كفيلة بزعزعة ك��ل �صخور‬ ‫الدنيا ال�صماء‪ ،‬ولكن م�صدره ينبع من جتاهل‬ ‫�أول �ئ��ك امل�ت��أوه�ين حلجم وع�م��ق الت�شابه بني‬ ‫ه��ذه احل��ال��ة امل��روع��ة‪ ،‬وواق �ع �ن��ا ال �ع��ام الأ� �ش��د‬ ‫ب�شاعة وترويعا‪.‬‬ ‫يف وط�ن�ن��ا احل�ب�ي��ب ث�م��ة ن �ظ��ام �سيا�سي‬ ‫متكامل ا�ستمر�أت أ�ط��راف��ه (وال ت��زال) نه�ش‬ ‫أ�ج �� �س��ادن��ا وك��رام��ات �ن��ا وق� ��وت ع �ي��ال �ن��ا م ��رارا‬ ‫وتكرارا‪ ،‬وبتلذذ ال يغفل عنه �إال ُم ّغيب‪ ،‬بحجج‬ ‫�أوهى من خيوط العنكبوت تارة وبدون حاجة‬ ‫للتربير ت��ارة �أخ��رى‪ ،‬ونحن �إزاء ه��ذا النه�ش‬ ‫امل�م�ن�ه��ج ن� ��راوح ب�ين ال� �ت� ��أوه اخل���ش��ن وال �ت ��أوه‬ ‫الناعم متقوقعني يف حالة مزمنة من ال�شلل‪.‬‬

‫د‪� .‬أحمد نوفل‬

‫كاظم عاي�ش‬

‫امل �ف��ارق��ة �أن ط�ف�ل�ن��ا ال���ش�ه�ي��د (نح�سبه‬ ‫كذلك)‪� ،‬أقعده �شلل مقدّر ال خيار له فيه عن‬ ‫الذود عن ج�سده وروحه‪ ،‬و�أجزم �أنه قاوم بكل‬ ‫ما تي�سر له ولو بعينيه؛ �أما نحن( �شعباً و ُنخباً‬ ‫) ف�شللنا اختياري معيب نحن �أ�صحابه وعلينا‬ ‫وزره �شئنا �أم �أبينا‪.‬‬ ‫غ��اف��ل م��ن ظ��ن �أن ال �ت ��أوه ��ات( ناعمها‬ ‫وخ�شنها ) ق��ادرة على ردع �أول�ئ��ك ال��ذي��ن بات‬ ‫ديدنهم �سحق حقوق العباد وامتهان كرامتهم‬ ‫والت�سلط على جيوبهم لإطعام وح�ش الف�ساد‬ ‫ال��ذي ال ول��ن ي�شبع‪ ،‬وج��اه��ل م��ن يح�سب �أن‬ ‫البقاء يف ذات الدائرة املفرغة التي نحن فيها‬ ‫�سيف�ضي �إىل �إ�صالح �أو �صالح من �أي نوع �أو‬ ‫لون‪.‬‬ ‫احل � �ق ��وق ت �ن �ت��زع ان � �ت ��زاع ��ا‪ ،‬ت �ل��ك ه��ي‬ ‫البديهية ال�ت��ي متخ�ضت عنها ك��ل التجارب‬ ‫التاريخية القدمية واملعا�صرة‪ ،‬وهو ما يوجب‬ ‫علينا اخلروج من �أتون �شللنا االختياري الغري‬ ‫مربر‪ ،‬و�إال فم�صرينا الت�أوه �إىل ما ال نهاية‪.‬‬

‫عبدالرحمن الدويري‬

‫منبر السبيل‬

‫معتقلو الحراك ومعتقلو‬ ‫رابعة‪...‬ما العالقة؟‬ ‫ل�سنا ب�صدد املقارنة‪ ،‬فحتى ال�سي�سي يعرف العالقة‬ ‫بني امل�س�ألتني‪ ،‬واملعتقلون يف عاملنا العربي هم هم‪ ،‬منذ زمن‬ ‫بعيد‪ ،‬إ�ن�ه��م ال��ذي��ن ي�غ��ردون خ��ارج �سرب الأنظمة الفا�سدة‬ ‫امل�ستبدة‪� ،‬إنهم الذين يحاولون �أن يخرجوا من قن الدجاج‬ ‫الذي بناه �أن�صاف الآلهة لهم‪ ،‬كي يكاكوا ويبي�ضوا للحاكم‬ ‫ب ��أم��ره‪ ،‬إ�ن��ه يعتربهم ج��زءا م��ن م��زرع�ت��ه‪ ،‬الزعيم االوح��د‪،‬‬ ‫والزعيم الذكي‪ ،‬االول يف كل �شيء‪ ،‬وهم جزء من خ�صو�صيته‬ ‫التي ال ميلك احد ان ي�س�أله عنها‪ ،‬فه�ؤالء الزعماء �صنعت‬ ‫منهم �شعوبهم وبطانتهم التي احرتفت الذل والنفاق �أ�شباه‬ ‫�آلهة‪.‬‬ ‫املعتقلون يف بالدنا من املحيط الهادر اىل اخلليج الثائر‬ ‫هم من يتجر أ� على الذات الأمريية او الذات امللكية �أو الذات‬ ‫الرئا�سية‪ ،‬فيم�سها بكلمة ج��ارح��ة او �شبه ج��ارح��ة‪� ،‬أو هم‬ ‫من يتجر أ� على احلديث عن ت�صرفاتهم و�سلوكاتهم �أو �أداء‬ ‫حكوماتهم التي تكت�سب الثقة من �إرادتهم املطلقة يف اختيار‬ ‫احلكومات و�إقالتها وم�سح االر�ض بها ولعن فاط�س «�أبوها»‪،‬‬ ‫�أو م��ن ي�ت�ج��ر أ� ع��ن احل��دي��ث ع��ن ع�لاق��ات�ه��م وارت�ب��اط��ات�ه��م‬ ‫بالعدو ال�صهيوين والعدو االمريكي‪� ،‬أو �أي عدو يكره العرب‬ ‫وامل�سلمني ويقف �ضدهم يف كل املحافل‪.‬‬ ‫املعتقلون يف ب�لادن��ا ه��م م��ن يخطر ببالهم ان يكونوا‬ ‫اح � ��رارا يف حل�ظ��ة ��ش�ع��ور ب��ال �ك��رام��ة وال� �ع ��زة‪ ،‬ح�ي�ن تنتهك‬ ‫أ�ع��را���ض‪ ،‬ويقتل أ�ب��ري��اء‪ ،‬وت��دا���س ك��رام��ة‪ ،‬وت�ه��دد مقد�سات‪،‬‬ ‫وال�ت�ه�م��ة دائ �م��ا ج��اه��زة وم�����ذ زم��ن ب�ع�ي��د‪ :‬ت�ه��دي��د االم��ن‪،‬‬ ‫�إطالة الل�سان‪� ،‬إ�ساءة العالقة مع دولة �صديقة �أو �شقيقة‪،‬‬ ‫وغدا ي�ضاف اليها دولة لنا معها عالقة واتفاقات‪ ،‬واملحكمة‬ ‫اي�ضا جاهزة كالق�ضاء املربم‪ ،‬ال تعقيب على حكمها‪ ،‬حتى ال‬ ‫يخطر ببال �أحد �أنه �سينجو من العقاب‪� ،‬إنها حمكمة �أمن‬ ‫الدولة( دولة احلاكم ب�أمره )‪.‬‬ ‫املعتقلون – يف غ�ير اجل��رائ��م املدنية واجل�ن��اي��ات ‪ -‬يف‬ ‫ب�لادن��ا لي�سوا جم��رم�ين‪ ،‬لأن�ه��م ل��و ك��ان��وا ك��ذل��ك ل�ك��ان��وا يف‬ ‫مكان غ�ير ال��ذي و�ضعهم فيه ج�لادوه��م و�ساجنوهم‪ ،‬هم‬ ‫خيارنا و�سادتنا‪ ،‬هم �أجر�أنا على قول كلمة احلق التي جتنبنا‬ ‫قولها خ�شية على مكا�سبنا التافهة التي �سمحت لنا االنظمة‬ ‫الفا�سدة باحل�صول عليها و�شاركتنا فيها‪ ،‬املعتقلون يف بالدنا‬ ‫هم الرجال الذين مل ي�سمحوا لأنف�سهم باختالق الأع��ذار‬ ‫ليقعدوا ع��ن واج��ب وفري�ضة ج�بن ال�ك�ث�يرون ع��ن القيام‬ ‫بها رغ��م اهميتها ووقتيتها ول��زوم�ه��ا‪ ،‬ه��م رواد حقيقيون‪،‬‬ ‫والرائد ال يكذب �أهله‪ ،‬قالوا ما عندهم‪� ،‬أقاموا احلجة على‬ ‫القاعدين‪ ،‬ورم��وا بالكرة يف ملعب املتفرجني فتقاذفوها‬ ‫ليبعدوا عن �أنف�سهم امل�س�ؤولية‪ ،‬وت�شاغلوا عنها برتهات‪،‬‬ ‫يق�ضون فيها �أوق��ات��ا �سيندمون على �إ�ضاعتها‪ ،‬والت حني‬ ‫مندم‪.‬‬ ‫رابعة‪� ،‬شعار اخ�ترق الآف��اق‪ ،‬ليقول لكل املنهزمني من‬ ‫دواخلهم‪ ،‬ال عذر لكم‪ ،‬وكذب من �أدعى �أن �شعار رابعة ي�سيء‬ ‫اىل عالقاتنا اخلارجية مع دول��ة �شقيقة‪ ،‬إ�ن��ه يك�شف زيف‬ ‫امل�ستبدين وال�ف��ا��س��دي��ن‪ ،‬ويعريهم ويك�شف ج�بن اجلبناء‬ ‫واخلانعني‪ ،‬ويك�شف قعود القاعدين املتخلفني عن ن�صرة‬ ‫�أوطانهم ودينهم وق�ضاياهم امل�صريية‪ ،‬رابعة عالمة جتارية‬ ‫عاملية‪ ،‬ي�ستخدمها االحرار يف كل مكان‪ ،‬مل تعد للم�صريني‬ ‫وحدهم‪ ،‬وامنا �صارت �شعارا لكل من تعاىل على زيف واقعه‬ ‫املتخلف اخلانع الذليل‪ ،‬الذي ر�ضي بالدون و�سكت عن كلمة‬ ‫احلق وجنب عن مواجهة الباطل‪.‬‬ ‫معتقلو احلراك يعانون‪ ،‬ولكننا نعاين اكرث منهم‪ ،‬ويا‬ ‫ليتهم يخرجون للتخفيف عنا‪ ،‬ي��ا ليت احلكومة اخلفية‬ ‫ت�أمر باالفراج عنهم كم�صلحة لها‪ ،‬لأن طول املعاناة لنا ولهم‬ ‫لن يكون ل�صالح ه��ذه احلكومات‪ ،‬بل �سيكون وب��اال عليها‪،‬‬ ‫لي�س يف الدنيا وح��ده��ا‪ ،‬فما يجري يف الدنيا هني ج��دا اذا‬ ‫م��ا ق��ورن مب��وق��ف احل���س��اب ي��وم القيامة‪ ،‬فهل ت��ؤم��ن هذه‬ ‫احلكومات بيوم احل�ساب ؟ اذا ك��ان اجل��واب نعم‪ ،‬ف�ستفرج‬ ‫عنهم حتما‪� ،‬أما اذا كان غري ذلك‪ ،‬فيا ب�ؤ�س وطن ت�صدت فيه‬ ‫للحكم حكومات ال ت�ؤمن باهلل واليوم الآخر‪ ،‬وامتطت ظهور‬ ‫�شعوبها و�سرقت خرياتها‪ ،‬وتطاولت على �أخيارها‪ ،‬واطاعت‬ ‫أ�ع��داءه��ا وتعالت على كرامها‪ ،‬انها ال �شك نذير �ش�ؤم وداع‬ ‫للخراب واالنهيار‪.‬‬ ‫ال�ع�لاق��ة ب�ين ق�ضية احل ��راك وراب �ع��ة‪ ،‬انهما ق�ضيتان‬ ‫ج��اءت��ا يف زم��ن ا�صبح فيه االم��ن معوملا‪ ،‬ويلخ�صها عبارة‬ ‫الفنان ال��راح��ل ح�سني ال�ب�رزان (�إذا �أردت �أن تعرف م��ا يف‬ ‫عمان يجب �أن تعرف ما يف القاهرة ) وعذرا على الت�صرف‪.‬‬

‫يف محكمة التاريخ‬ ‫م � ��اذا ن �ق��ول ع ��ن حقبتنا‬ ‫عندما ت�صبح ج ��زءاً م��ن ذاك��رة‬ ‫ال � �ت� ��اري� ��خ �أو حم� �ف ��وظ ��ة م��ن‬ ‫حمفوظات التاريخ �أو وثيقة يف‬ ‫حقيبة التاريخ؟‬ ‫م��اذا ن�ق��ول عمن �صوروهم‬ ‫�أبطا ًال عظاماً ولإ�صالح الدين‬ ‫وهم قد �أ�ضاعوا فيما �أ�ضاعوا‪:‬‬ ‫الوطن والقيم والدين؟‬ ‫م� ��اذا ��س�ي�ق��ول وك �ي��ل ن�ي��اب��ة‬ ‫ال �ت��اري��خ ع �م��ن ق �� �س �م��وا ال �ب�لاد‬ ‫وه ��م ي�ع��ر��ض��ون�ه��ا ال� �ي ��وم مل��زي��د‬ ‫م � � ��ن ال� �ت� �ق� ��� �س� �ي ��م ع � �ل� ��ى وق� ��ع‬ ‫«تق�سيمات» الأنا�شيد الوطنية‬ ‫ومعزوفات املقطوعات واملار�شات‬ ‫الع�سكرية؟‪.‬‬ ‫لو و�ضعنا زعامات العرب يف‬ ‫القرن الع�شرين يف كل الأقطار‬ ‫العربية يف قف�ص املحاكمة ماذا‬ ‫�سيقول كل واحد عن حقبته؟‬ ‫وم��ا م �ق��دار احلقيقة فيما‬ ‫ي � ��در� � ��س ل� �ل� �ت�ل�ام� �ي ��ذ وط �ل��اب‬ ‫امل � ��دار� � ��س يف ك� ��ل ق� �ط ��ر؟ وه��ل‬ ‫�سيتطابق ما يدر�س يف مدار�س‬ ‫ت�ل��ك ال�ب�ل��دان ع�م��ا أ�جن ��زه بطل‬ ‫الأق� � � ��دار وال �ق ��ائ ��د امل� �غ ��وار من‬ ‫منجزات وحققه م��ن معجزات‪،‬‬ ‫م��ع م��ا �سي�سجله ال �ت��اري��خ من‬ ‫ح �ق��ائ��ق ع� ��اري� ��ة ع� ��ن ال��دع��اي��ة‬ ‫وم�ساحيق التجميل؟‪.‬‬ ‫مل � � � ��اذا � � �ض ��اع ��ت ف �ل �� �س �ط�ين‬ ‫و� �ض��اع امل���س�ج��د الأق �� �ص��ى؟ م��اذا‬ ‫حققتم بعدما خ��رج اال�ستعمار‬ ‫من بالدكم؟ مل��اذا لغة امل�ستعمر‬ ‫وقوانينه مقيمة فيكم م��ا أ�ق��ام‬ ‫ع�سيب وم��ا بقي ال��رب��ع اخل��ايل‬ ‫اجل ��دي ��ب‪ ،‬وم ��ا ت�ق���س��م ال �ه�لال‬ ‫اخل���ص�ي��ب‪ ،‬وح��ل حم�ل��ه ال�ه�لال‬ ‫ال�شيعي الأ� �س��ود الكئيب؟ م��اذا‬ ‫�ستقولون؟ وملاذا جرى لكم وبكم‬ ‫ومعكم كل الذي جرى؟‪.‬‬ ‫ملاذا ودينكم يجعل وحدتكم‬ ‫ف��ر���ض ال �ف��رو���ض ع �ج��زمت عن‬ ‫حتقيق �أي ق��در من التن�سيق �أو‬ ‫التعاون االقت�صادي �أو ال�سيا�سي‬ ‫�أو الع�سكري �أو الإداري؟ مل��اذا‬ ‫�شعوبكم �أفقر ال�شعوب وبلدانكم‬ ‫ق��د �أودع اهلل فيها وحت��ت ثراها‬ ‫�أعظم ثروات الأر�ض؟‪.‬‬ ‫ملاذا اجلهل والفقر واملر�ض‬ ‫والتخلف مع�ش�ش عندكم مقيم‬ ‫مالزم مرابط راب�ض ال يرمي وال‬ ‫يتزحزح وال يتململ وال يرتاجع‬

‫ب��ل خميم ��ض��ارب ال�ط�ن��ب؟ مل��اذا‬ ‫ال ت ��زدادون م��ع الأي ��ام �إال ظلماً‬ ‫وظ�ل�ام� �اً وان �ق �� �س��ام �اً وان �ه��زام �اً‬ ‫وانهداماً؟ ملاذا ال حترتم دولكم‬ ‫وال � �ش �ع��وب �ك��م أ�ي� �ن� �م ��ا وج �ه��ت‬ ‫وجهها يف بقاع الأر� ��ض؟ مل��اذا ال‬ ‫وزن ل�ك��م وال ث�ق��ل وال ل��ون وال‬ ‫وج �ه��ة؟ مل ��اذا م � ؤ�مت��رات قممكم‬ ‫مل ت�ك��ن تتمخ�ض ع��ن زب��د وال‬ ‫ل�بن وال ق��رار ل��ه معنى �أو طعم‬ ‫ب��ل إ�ن �� �ش��اء م �ق��زز م �ف��رغ م��ن �أي‬ ‫دالل� ��ة �أو م �ف �ه��وم �أو حم �ت��وى؟‬ ‫م ��اذا جت�ي�ب��ون ومب� ��اذا ت ��ردون؟‬ ‫مل��اذا �سبقتم فرعون يف الطغيان‬ ‫وت ��زع� �م ��ون أ�ن� �ك ��م ع �ل��ى ��ص��ري��ح‬ ‫ال �ع��دل والإح �� �س��ان؟ مل ��اذا فقتم‬ ‫امل�ن��اف�ق�ين يف ال�ن�ف��اق وت��زع�م��ون‬ ‫أ�ن�ك��م على املحجة البي�ضاء من‬ ‫الإميان؟‪.‬‬ ‫مل� ��اذا ي�ن�ق�ل��ب ب�ع���ض�ك��م على‬ ‫ب�ع����ض وي �غ��در ب�ع���ض�ك��م ببع�ض‬ ‫ويهدم الحقكم ما كان من بناء‬ ‫على عهد �سابقكم؟‬ ‫مل ��اذا ال ي�ع�ل��و �أح ��د �إال على‬ ‫جمجمة آ�خ ��ر؟ مل ��اذا حققت كل‬ ‫�أمم الأر���ض ما ت�صبوا �إليه من‬ ‫أ�ه� � ��داف وم� ��ا زل �ت��م ت�ت�خ�ب�ط��ون‬ ‫ويف �ضاللكم تعمهون؟ مل��اذا كل‬ ‫��ش�ع��وب الأر�� ��ض ت�خ�ت��ار حكامها‬ ‫مب �ح ����ض �إرادت� � �ه � ��ا واخ �ت �ي��اره��ا‬ ‫وجت �ت �م �ع��ون أ�ن �ت ��م ع �ل��ى � �ص��دور‬ ‫ال�شعوب ال تتزحزحون �إال ملغادرة‬ ‫الأر���ض وما عليها؟ و�إذا ادعيتم‬ ‫ان �ت �خ��اب �اً زورمت � � ��وه وزي �ف �ت �م��وه‬ ‫و�أعلنتم نتائج لو كان عمر حياً‬ ‫ما ح�صلها؟‪.‬‬ ‫مل��اذا �أثقلتم ك��اه��ل بلدانكم‬ ‫ب��ال��دي��ن؟ مل ��اذا أ�م� ��ات م��ن �أب �ن��اء‬ ‫دولكم من مات من نق�ص الدواء‬ ‫ون�ق����ص ال �غ��ذاء؟ ومل� ��اذا عجزمت‬ ‫ع��ن ت ��أم�ي�ن �أب �� �س��ط اح�ت�ي��اج��ات‬ ‫الإن � �� � �س ��ان؟ مل � ��اذا ج �م �ع �ت��م ع�ل��ى‬ ‫ال�ن��ا���س الأ� �س��و أ�ي��ن يف ال��وج��ود‪:‬‬ ‫الذل والفقر؟ ملاذا �سلبتم النا�س‬ ‫ح��ري��ات �ه��م؟ �أم � ��ا ��س�م�ع�ت��م ق��ول‬ ‫الفاروق‪ :‬متى ا�ستعبدمت النا�س‬ ‫وق��د ولدتهم �أمهاتهم أ�ح ��راراً؟‬ ‫م��ا ��س��ر ه ��ذا احل �ق��د يف قلوبكم‬ ‫ع�ل��ى ق��ر آ�ن�ك��م و�إ� �س�لام �ك��م؟ مل��اذا‬ ‫حت��ارب��ون ال��دي��ن وحملة الدين‬ ‫ومل�صلحة من؟ ملاذا كل دولكم يف‬ ‫حرب مع �شعوبها وكلها يف �سالم‬ ‫ووئام مع �أمريكا و�إ�سرائيل؟‪.‬‬

‫ما زال الشعب يريد‪..‬‬

‫ويف ال�ش�أن االجتماعي ملاذا‬ ‫اجل ��رمي ��ة يف ب �ل��دان �ك��م ت �ت��زاي��د‬ ‫مبعدالت مرعبة؟ وملاذا البطالة‬ ‫ت�ت��زاي��د؟ وه��ل ف�ك��رمت يف حلول‬ ‫ل �ه��ا؟ ومل� � ��اذا م� �ع ��دالت ال �ط�لاق‬ ‫ت�ت��زاي��د؟ وه��ل ف�ك��رمت يف حلول‬ ‫ل�ه��ا؟ ومل ��اذا ال�ع�ن��و��س��ة يف ازدي ��اد‬ ‫وم �ع��دل ��س��ن ال � ��زواج يف ارت �ف��اع‬ ‫مطرد؟ ومل��اذا امل�خ��درات تتف�شى‬ ‫واجل� � ��رمي� � ��ة امل� �ن� �ظ� �م ��ة ت �ت �� �س��ع‬ ‫رق�ع�ت�ه��ا؟ وال �ع �ن��ف �أ� �ص �ب��ح �سيد‬ ‫املوقف؟ ملاذا بنيانكم االجتماعي‬ ‫�أوهى و�أوهن من بيت العنكبوت‪،‬‬ ‫وال�ك��راه�ي��ة ت�ستفحل والتفكك‬ ‫ي�سري يف �أو�صال جمتمعكم كما‬ ‫ي�سري ال�سم يف ج�سم اللديغ؟‪.‬‬ ‫ومل ��اذا ال��ر��ش��وة واملح�سوبية‬ ‫والتمييز وال�ن�ظ��ام االجتماعي‬ ‫ف � ��ا� � ��ش ف � �ي � �ك� ��م؟ ويف ال � �� � �ش � ��أن‬ ‫االق � �ت � �� � �ص � ��ادي مل � � � ��اذا ت �ق��دم��ت‬ ‫وت �� �ص �ن �ع��ت ب� �ل ��دان ك ��ان ��ت خ�ل��ف‬ ‫ب �ل��دان �ك��م وجت� �م ��دمت م�ك��ان�ك��م؟‬ ‫مل ��اذا تعي�شون خ ��ارج ال�ع���ص��ر يف‬ ‫الثقافة والتخطيط وا�ست�شراف‬ ‫امل�ستقبل؟‪.‬‬ ‫م ��ا ال � ��ذي أ�ن� ��� �ش� � أ�مت ��وه م��ن‬ ‫� �ص �ن��اع��ة ث �ق �ي �ل��ة وم �ت��و� �س �ط��ة؟‬ ‫وم � � ��ا ال� � � ��ذي ا� �س �ت �� �ص �ل �ح �ت �م��وه‬ ‫وا��س�ت��زرع�ت�م��وه م��ن �أر� ��ض؟ �أي��ن‬ ‫االك �ت �ف��اء ال ����ذات ��ي و�أي� ��ن الأم ��ن‬ ‫ال�غ��ذائ��ي والأم ��ن امل��ائ��ي والأم��ن‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي والأم � � ��ن ال �ث �ق��ايف‬ ‫والأمن الدوائي؟ �إذا فكر عدوكم‬ ‫باالنق�ضا�ض عليكم ف�أي خطط‬ ‫أ�ع� � ��ددمت؟ و�إذا ف�ك��ر يف اج�ت�ي��اح‬ ‫�أي ب�ل��د ه��ل ف �ك��رمت يف ال�ت�ع��اون‬ ‫والتن�سيق فيما بينكم �أم �أنكم‬ ‫� �س �ت�ترك��ون��ه ي �ف�تر� �س �ك��م ح�م� ً‬ ‫لا‬ ‫حم ً‬ ‫ال وجدياً جدياً؟‬ ‫وهل �إذا هدد �أو هدّم م�سرى‬ ‫ن�ب�ي�ك��م مت �ل �ك��ون خ �ط��ة دف� ��اع �أو‬ ‫هجوم �أو ردع �أو مقاومة؟‪.‬‬ ‫ومل� ��اذا ال ي�ست�شعر ال�ع��اج��ز‬ ‫م �ن �ك��م ع �ج��زه ف�ي�ت�ن�ح��ى ج��ان �ب �اً‬ ‫وي �خ �ل��ي م��وق �ع��ه مل��ن ه��و أ�ك �ف ��أ؟‬ ‫مل � � ��اذا يف ال � �ع� ��امل ك� �ل ��ه ي�ح���ص��ل‬ ‫ه ��ذا م��ع أ�ن �ه��م م �ت �ق��دم��ون‪ ،‬وال‬ ‫يح�صل عندكم م��ع �أن �شعوبكم‬ ‫مل حت���ص��د م��ن خم�ل�ف��ات�ك��م �إال‬ ‫اله�شيم وقب�ض الريح وال�شوك‬ ‫والعو�سج؟‪.‬‬ ‫�أال تظنون �أن اهلل يحا�سبكم‬ ‫على م��ا �ضيعتم م��ن أ�م��ان��ة؟ �أال‬

‫وسيظل‬

‫ت �ع �ت �ق��دون �أن ك ��ل م �ي��ت مي��وت‬ ‫م� ��ن ن �ق ����ص ال � � � ��دواء وال� �ع�ل�اج‬ ‫ه��و م�س�ؤوليتكم �أم ��ام اهلل؟ مل‬ ‫ق��ال �سلفكم ل��و �أن بغلة ع�ثرت‬ ‫ل�سئلت عنها و�شعوب تعرثت ال‬ ‫ت�ست�شعرون م�س�ؤوليتكم عنها؟‪.‬‬ ‫ومل� � � � � ��اذا و أ�ن� � � �ت � � ��م ع � �ل� ��ى م��ا‬ ‫و��ص��ف يف حمكمة ال�ت��اري��خ على‬ ‫ل���س��ان مدعيها ال �ع��ام يف موجز‬ ‫مرافعته‪ ،‬ملاذا ت�صورون �أنف�سكم‬ ‫��ص�ن��اع م�ع�ج��زات؟ ومل ��اذا يف�ضل‬ ‫بع�ضكم نف�سه على �أ�سالفكم؟‬ ‫بع�ضكم ق��ال عما �صنع أ�ن��ه فاق‬ ‫ما �صنع النبي وهذا يف بلد يزعم‬ ‫�أنه راعي الإ�سالم؟ ويف بلد قال‬ ‫ق��ائ�ل�ه��م م��ا ��ص�ن��ع ال��زع �ي��م ف��اق‬ ‫وح� ��دة امل��دي �ن��ة ع �ل��ى ي��د حممد‬ ‫��ص�ل��ى اهلل ع�ل�ي��ه و� �س �ل��م؟ ومل ��اذا‬ ‫ف �� �ض��ل ب �ع ����ض زع �م��ائ �ك��م ع�ل��ى‬ ‫الفاروق وعلى �صالح الدين؟‪.‬‬ ‫و�إذا ك��ان��ت ه� ��ذه الأ� �س �ئ �ل��ة‬ ‫ومئة مثلها يف تف�صيل املرافعة‬ ‫قيلت يف حمكمة التاريخ فماذا‬ ‫تظنون �سيقال لكم يف حمكمة‬ ‫ال�ع��دل الإل�ه�ي��ة على ح��د تعبري‬ ‫ال�شيخ ك�شك رحمه اهلل؟‪.‬‬ ‫م � ��اذا �أع� � � ��ددمت م ��ن ج ��واب‬ ‫مل��ن �أن ��زل عليكم أ�ع �ظ��م د�ستور‬ ‫و�أعظم كتاب؟ مل �أهملتموه وما‬ ‫عملتم به؟ مل قلتم ال للدين يف‬ ‫ال�سيا�سة واالقت�صاد؟ �ألأن اهلل‬ ‫ال ينظم �إال ��ش��أن ال�ع�ب��ادات؟ مل‬ ‫�سويتم دينكم ب��الأدي��ان املحرفة‬ ‫وعطلتموه �أ�سو�أ مما تعطلت؟‬ ‫م��ا ت �ق��ول��ون �إذا ق�ي��ل ل�ك��م‪:‬‬ ‫«وق �ف��وه��م إ�ن �ه��م م �� �س ��ؤول��ون»؟‬ ‫مب ت� �ع� �ت ��ذرون؟ ي ��ا م ��ن اب�ت�ل�ي��تَ‬ ‫بامل�س�ؤولية وابتليتْ أ�م�ت��ك بك‬ ‫�أع ��د ملحكمة ال �ت��اري��خ �إج��اب��ات‪.‬‬ ‫و�أع� � � ّد أ�ح �ك��م م�ن�ه��ا �أم� ��ام أ�ح�ك��م‬ ‫احلاكمني!‪.‬‬

‫م‪ .‬ف�ؤاد اخللفات‬

‫شعب‪ ...‬وحفنة رجال‬ ‫ه��ل ُي�ع�ق��ل �أنّ ��ش�ع�ب�اً مثل‬ ‫��ش�ع�ب�ن��ا ال �� �ص��اب��ر امل �ن �ك ��ود‪ ،‬يكد‬ ‫ويتعب وي�صرب ويُ�صابر من �أجل‬ ‫ح �ف �ن��ة حم � ��دودة م ��ن ال ��رج ��ال‪،‬‬ ‫وزم � � ��رة أ�ف� ��اك� ��ة ت �ط ��اول ��ت ع�ل��ى‬ ‫مقدرات هذا ال�شعب‪ ،‬فاختزلتها‬ ‫لأن�ف���س�ه��ا وت��رك��ت ال���ش�ع��ب من‬ ‫خلفها يت�ضور ج��وع�اً وحرماناً‬ ‫وب � ؤ�� �س �اً‪ ،‬وي�ك��ون كهيئة املت�سول‬ ‫ل�ضرورات عي�شه امل�ضطردّه !!‬ ‫هل يٌعقل �أن �إرادة حفنة من‬ ‫الرجال تق ّيد �إرادة �شعب ب�أكمله‬ ‫فيكون طوعاً لأهوائها و ُلباناتها‬ ‫الرخي�صة املت�س ّفلة !!‬ ‫�إن هذه احلفنة من الرجال‬ ‫د� �س �ت��ور ف ��وق ال��د� �س �ت��ور‪ ،‬و�أن �ه��م‬

‫من القانون �سطوته وا�ستثناءه‬ ‫املهيمن‪.‬‬ ‫ه��م ق��ان��ون داخ ��ل ال�ق��ان��ون‬ ‫و أ�ق��وى منه‪ ،‬ود�ستور �أق��وى من‬ ‫الد�ستور و�أقدر عليه‪.‬‬ ‫ه��م ق��ان��ون ال�ضمري‪ ،‬ولكن‬ ‫يف اجلزء اخلرب والفا�سد منه‪.‬‬ ‫ه��م ط�ب�ي�ع��ة ه ��ذه الأم � ��ة يف‬ ‫� �س �ق��وط �ه��ا ال �ن �ك��د وان� �ح ��داره ��ا‬ ‫املت�سارع‪.‬‬ ‫هم الردة على الدين يف هذه‬ ‫الأمة‪ ،‬و�شرفها املبتذل‪.‬‬ ‫هم اخلمرة والك�أ�س يف هذه‬ ‫الأمة‪.‬‬ ‫وه � � ��م امل� � � � � ��ر�أة يف غ�ل�ال �ه��ا‬ ‫ال�شفاف العاري‪.‬‬

‫وهم الطرب والفن يف �شكله‬ ‫الهابط املت�س ّفل‪.‬‬ ‫وه� ��ل ت �� �س �ق��ط ال� ��دول� ��ة �إال‬ ‫بك�أ�س وامر�أة ووتر؟!‬ ‫إ�ن�ه��م ال�ق��وة ال�ك��اذب��ة التي‬ ‫ف�ت�ح��ت ال �ب��اب ع �ل��ى م���ص��راع�ي��ه‬ ‫للف�ساد والر�شوة ف�أ�صبح الوطن‬ ‫م ��اخ ��وراً وال �ع �ي��ارون وال��� ّ�ش�ط��ار‬ ‫العلم القائم عليه‬ ‫لقد �أ�صبح �شعبنا خادماً ال‬ ‫خمدوماً تابعاً ال متبوعاً‪ ،‬جردوه‬ ‫من كل تكاليف ال�سيادة‪ ،‬مُكتفياً‬ ‫ب���ض��رورات العي�ش وال يجدها‪،‬‬ ‫و�إن وجدها فهي مغمو�سة بالذل‬ ‫وال�صغار واالرتهان‪.‬‬ ‫ل � �ق� ��د �أ�� � �ص� � �ب � ��ح ال � �ق� ��ان� ��ون‬

‫احل ��اك ��م ه ��و ال� �ق ��ان ��ون ال �ق��ائ��م‬ ‫على احلرمان واملنع والزجر ال‬ ‫العطاء والكرامة والقوة‪.‬‬ ‫و�إال يف �أي منطق يُقبل �أن‬ ‫ت��رج��ح احل���ص��اة ع�ل��ى اجل �ب��ل يف‬ ‫كفة امليزان؟!‬ ‫�إنه امليزان الذي يعمل عك�س‬ ‫اجلاذبية الأر�ضية‪ ،‬و�إنه الباطل‬ ‫املتن ّفج الذي ال يرى نف�سه �إال يف‬ ‫الكفة الراجحة �أبداً‪.‬‬ ‫وح �ت��ى ي �ع��ود ل�ل�ج�ب��ل وزن ��ه‬ ‫ومكانه‪ ،‬ال ُب� ّد �أن ميتلأ باحلمم‬ ‫وال�ب��راك�ي��ن‪ ،‬ف � � ��إذا م ��ا ت �ف� ّ�ج��رت‬ ‫ط��ا��ش��ت ك��ل احل���ص��ى م��ن حوله‬ ‫وتخّ فف ظهر اجلبل منها‪.‬‬

‫م��ات��ت ال �� �ش �ع��وب ال �ع��رب �ي��ة ب�ف�ع��ل ال �� �س �ل �ط��ة‪ ..‬ت��راج��ع‬ ‫دوره��ا كثريا يف �سبعينيات ال�ق��رن قيا�سا �إىل م��ا ك��ان عليه‬ ‫يف اخلم�سينيات‪ ..‬كان ممكنا لها �أن تكون �شيئا‪ ،‬كما �شعوب‬ ‫الدنيا‪ ،‬لكنها كانت ترزح حتت الت�صفية!!‬ ‫يف ال�ث�م��ان�ي�ن�ي��ات َخ � َف��ت ال�ن�ب��� ُ�ض ك �ث�يرا �إال يف بع�ض‬ ‫ال �ع��روق‪( :‬غ ��زة) ال�ت��ي ان �ف��ردت ب��احل���ض��ور‪ُ ..‬ع � ّت � َم عليها‪..‬‬ ‫تجُ وهلت‪ ..‬عا�شت كابو�س ال�سلطة‪� ..‬أُدْخِ لت ال�شعوب ثالجة‬ ‫املوتى‪�َ ..‬س َر َح الف�ساد ومرح يف ربوع العروبة برعاية ال�سلطة‬ ‫ال�سيا�سية‪َّ ،‬‬ ‫وتف�شى يف كل املفا�صل!!!‬ ‫ويف غفلة من القرا�صنة‪ ..‬يف ذروة الأطمئنان وال�شعور‬ ‫ب��الأم��ن وال���س�ي�ط��رة‪� ،‬أ ِذن� ��ت الأق � ��دار‪ ..‬أ�ف��اق��ت ع�ي ُ�ن تون�س‪،‬‬ ‫�أب�صر ال�شعب‪ ..‬تك ّلم‪ ..‬حترك‪ ،‬وجرت احلياة يف ال�شرايني‪..‬‬ ‫اندفعت نحو الأطراف الباردة‪�َ ..‬س َرتِ احلرارة ب�سرع ٍة فاقت‬ ‫�سرعة انتباه الغافلني‪ ،‬وخرجت الأمور عن ال�سيطرة‪� ..‬أطيح‬ ‫بخم�سة نظم �إىل ه��ذه اللحظة‪ ..‬ت�ف��اوت ال ��ر�أي يف حتليلِ‬ ‫وتقدير وقراءة ما �أجنزته!! و�أرى �أنها �أجنزت الكثري!!‬ ‫��س��ري�ع��ا مل�ل�م��ت خ �ي� ُ‬ ‫�وط ال �ف �� �س��ا ِد ن�ف���س�ه��ا‪ ،‬وجل� � ��أت �إىل‬ ‫�شياطينها‪ ..‬دخلت ثقب �إبرة احللفاء(نظم العبيد‪ ،‬والأ�سياد‬ ‫الغرباء) لين�سجوا حبكة العودة‪ ،‬وكلما تعثرّ دخ� ُ‬ ‫بع�ض‬ ‫�ول ِ‬ ‫اخليوط ُخ��ر َم الإب��رة‪ ،‬ك��ان ال ُّلعاب النفطي كفيال بتهذيب‬ ‫ِ‬ ‫ر�ؤو�سها‪ ،‬لتطاوع وتدخل حركة الردّة بان�سياب ّية و�سرعة!!‬ ‫بعد ال َف ّر جاء ال َك ُّر‪ ..‬امل�ؤامرة على الثورة ال�سورية هي‬ ‫امللمح الأبرز للتفاعالت ال�سيا�سية الأخ�يرة‪ ..‬انقلب امل�شهد‬ ‫و� �ص��ار ب���ش��ار ي�ظ�ه��ر م��رت��اح��ا‪ ،‬ب��ل يتكلم ومي �ل��ي ��ش��روط��ا‪..‬‬ ‫والعرب ‪ -‬بئ�ست �سيا�ستهم ‪ -‬ال يف العري‪ ،‬وال يف النفري!!‬ ‫العرب توَلوا َّ‬ ‫الطبخة‪ ،‬لكنها مل تن�ضج يف زمن‬ ‫يف م�صر‬ ‫ُ‬ ‫تقديراتِهم‪ ،‬وهم يتل ّمظون خوفا وطمعا‪ :‬خوف ا�ستع�صاء‬ ‫اال�ستواء والن�ضج‪ ،‬وطمعا بنجاح و�صفة الطباخ(ال�سي�سي)‬ ‫وبراعته يف تربيد الغليان!! وال �أظنه يفلح‪ ،‬فاحلقيقة �أن‬ ‫االنقالبيني وداعميهم يف ورطة‪ ،‬وخياراتهم م�ؤملة‪ :‬ال قدرة‬ ‫على احلكم‪ ،‬وال �إمكانية للح�سم‪ ،‬وال جر�أة للرجوع!!‬ ‫انح�صار الفعل ال�سيا�سي يف املراهنة على ق��درة النظم‬ ‫اخلائفة من التغيري‪ ،‬وفلول النظم ال�ساقطة‪ ،‬على �إرب��اك‬ ‫ال�شعوب وزعزعة ثقتها بنف�سها‪ ،‬وقدرتها على �إكمال م�شوار‬ ‫النهو�ض ‪ -‬عمل بالغ ال�سذاجة واملخاطرة‪ ،‬ف�أقل الدار�سني‬ ‫لعلوم االجتماع‪ ،‬وطبيعة التحوالت يف الوعي اجلمعي يدرك‬ ‫ذلك!!‬ ‫ذروة ال�ع�ب��ث م��ا ي �ت � ّم ت��رت�ي�ب��ه ل �غ��زة!! و�أظ �ن �ه��ا �صاعق‬ ‫التفجري الذي �إن ا�ستمر العبث به‪ ،‬ف�سيهدم �سدود ال�صرب‬ ‫والعقل معاً!!!‬ ‫ال�شعوب �أخ��ذت جرعة من الإح�سا�س ب��ال��ذات‪ ،‬وعرفت‬ ‫قيمة الوجود ومعناه‪ ..‬اكت�شفت نف�سها‪ ،‬وك�شفت امل�ستبدين‬ ‫ب�ه��ا‪ ..‬ا ِّط�ل�ع��ت على امل�ستور‪ ،‬و�أج�ب�رت النظم ال�سيا�سية �أن‬ ‫تظهر على حقيقتها‪ ،‬فهي اليوم عارية متاما‪ ،‬ال ي�ستطيع‬ ‫�أحد �أن يدافع عنها‪ ،‬لأنه ينتحر بذلك‪ ،‬ولأنه ال ميكن لأحد‬ ‫�أن يدافع عن قبح مجُ ّ�سد حم�سو�س يحكم وي�ستبدّ!!‬ ‫الأج�ي��ال ال�شا َّبة اليوم هي �أزم��ة النظم الفا�سدة التي‬ ‫�أنتجت الف�ساد‪ ،‬وال ت�ستطيع �أن تعي�ش �إال يف بيئته‪ ،‬وال متلك‬ ‫�أن تقدّم للنا�س غ�يره‪ ،‬مهما �أطلقت من �شعارات‪ ،‬و�أعطت‬ ‫خا�صة يف‬ ‫من عهود‪ ،‬لأن الفا�سد ال ي�ص ُلح‪ ،‬و�إمن��ا يُ�ستبدل‪ّ ،‬‬ ‫ع��امل الإن�سانيات‪ ،‬فالثقة �إذا اهتزت ال ميكن ترمي ُمها مع‬ ‫امل ُ َت�سببني بها‪ ،‬و�إمنا ميكن ذلك مع �آخرين غريهم!!‬ ‫ق ��رن م��ن ال��زم��ان م���ض��ى ون �ح��ن ( الأم��ة‪� �..‬ش �ع��وب �ه��ا‪..‬‬ ‫م���ش��روع�ه��ا) يف ال �ق��اع‪ ،‬وه ��ذا �أوان ال�ن�ه��و���ض‪ ،‬ف � آ�ل��ة احلفر‬ ‫وفجرته‪ ،‬وما عاد م�ستطا ٌع �إعاد َة‬ ‫و�صلت �أخريا ملركز احلياة ّ‬ ‫دفن البئر وطمرها!! �ستبقى مياه احلياة تتدفق من بني‬ ‫الأ�صابع‪ ،‬وحتت الركام‪ ،‬و�ستجرف كل الأو�ضاع التي �صنعت‬ ‫اجلرمية يف حق خري �أمة!!!‬ ‫ال ب ّد للدورة �أن تكتمل‪ ،‬وللأمور �أن ت�سري يف ن�صابها‪،‬‬ ‫ف�أمة عظيمة متلك هذا املرياث من الثبات واال�ستع�صاء على‬ ‫االجتثاث علىى م��دى �أرب�ع��ة ع�شر قرنا ال ميكن �أن تظل‬ ‫�أ�سرية اخلوف من ال�سلطة �أو يف قيود اال�ستبداد!!‬ ‫�أمة تعي�ش الظلم والقهر يف كل تفا�صيل حياتها‪ ،‬ويُحرم‬ ‫�إن�سانها من �أب�سط ما ي�صري به الإن�سان �إن�سانا حرا كرميا‪،‬‬ ‫وهي متلك �أرقى ما عرفته الب�شرية من قيم فكرية‪ ،‬ومُثل‬ ‫�أخ�لاق�ي��ة‪ ،‬وم�ب��ادئ �إن�سانية‪ ،‬وع��دال��ة اجتماعية‪ ،‬و�سمو يف‬ ‫الغاية و ُنبلٍ يف املقا�صد ال ميكن لها �أن تنهزم‪� ،‬أو تتفتت‪� ،‬أو‬ ‫يطول خروجها من امل�شهد احل�ضاري!!‬ ‫��ش�ع��وب الأم ��ة حت � ّرك��ت واب� �ت ��د�أت م �� �ش��واره��ا‪ ،‬واج� َم�ع��ت‬ ‫ب��اق�ت�ن��اع ع�ل��ى �أن ال�ت�ح� ّول ع��ن واق ��ع م��ري��رٍ �صنعته ُطغمة‬ ‫ُط�ح�ل�ب� َّي��ة‪ ،‬اختطفت ال � ّدف��ة ع �ق��ودا ‪ -‬ب��ات � �ض��رورة ُم�ل� ّ�ح��ة‪،‬‬ ‫فهاجت بغ�ضب يف أ�م���ص��ار‪ ،‬وت� أ� ّن��ت وتر ّيثت يف �أخ��رى‪ ،‬و�أن‬ ‫هد�أتها ه��ذه‪� ،‬إمن��ا هي ا�ستحقاق طبيعي ي�ؤ�س�س النطالقة‬ ‫�أقوى و�أكرث �ضراوة �إذا مل يتم التجاوب معها والنزول على‬ ‫�إرادتها ب�شكل كامل!!!‬ ‫‪A_dooory@yahoo.com‬‬


‫‪12‬‬

‫اجلمعة (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2441‬‬

‫براعم ال�سبيل‬


‫�صباح جديد‬

‫اجلمعة (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2441‬‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫اجلمعة (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2441‬‬

‫افتتاح اجلولة الرابعة من دوري املحرتفني‬

‫الوحدات يعرب الصريح ليتقاسم الصدارة مع البقعة‪..‬‬ ‫الجزيرة ينهي موقعته مع الحسني إربد بنجاح‬

‫ال�سبيل – جواد �سليمان وثائر م�صطفى‬ ‫عاد فريق الوحدات بفوز ثمني من مدينة‬ ‫الرمثا حققه على م�ست�ضيفه ال�صريح بهدفني‬ ‫نظيفني يف املواجهة التي جرت �أم�س على �ستاد‬ ‫الأم�ي�ر ها�شم يف اف�ت�ت��اح اجل��ول��ة ال��راب�ع��ة من‬ ‫دوري املنا�صري للمحرتفني لكرة القدم‪ ،‬و�سجل‬ ‫ه��ديف ال��وح��دات ب�ل�ال ق��وي��در (‪ )67‬وحم�م��ود‬ ‫�شلباية (‪.)70‬‬ ‫ورف��ع ال�ف��وز ر�صيد ال��وح��دات ل�ـ ‪ 7‬نقاط‬ ‫م��ن (‪ )3‬م �ب��اري��ات‪ ،‬ول ��ه م� �ب ��اراة م � ؤ�ج �ل��ة مع‬ ‫الفي�صلي ليتقا�سم �صدارة الالئحة مع البقعة‬ ‫ال��ذي يلتقي ال�ي��وم م��ع �شباب الأردن يف لقاء‬ ‫قمة اجلولة‪ ،‬بينما جتمد ر�صيد ال�صريح بعد‬ ‫اخل�سارة عند نقطتني من تعادلني وخ�سارتني‪.‬‬ ‫ويف املباراة التي جرت على �ستاد امللك عبد‬ ‫اهلل الثاين مبنطقة القوي�سمة حقق اجلزيرة‬ ‫ال �ف��وز ع �ل��ى ��ض�ي�ف��ه احل �� �س�ين �أرب � ��د ‪� �-2‬ص �ف��ر‪،‬‬ ‫و�سجلت أ�ه��داف اجلزيرة يف ال�شوط الأول عن‬ ‫طريق كل من يو�سف الروا�شدة عند الدقيقة‬ ‫‪� ،45‬أحمد �سمري عند الدقيقة ‪ ،47‬وبهذا الفوز‬ ‫رفع اجلزيرة ر�صيده النقطي �إىل ‪ 6‬نقاط بينما‬ ‫جتمد ر�صيد احل�سني �إربد عند ‪ 3‬نقاط‪.‬‬ ‫ال�صريح (�صفر) الوحدات (‪)2‬‬ ‫ت�أخر الفريقان يف الدخول ب�أجواء اللقاء‬ ‫وغ��اب��ت اخل�ط��ورة يف رب��ع ال�ساعة الأوىل رغم‬ ‫�أف�ضلية ال��وح��دات يف ال�سيطرة على منطقة‬ ‫العمليات بف�ضل حتركات مراد ا�سماعيل وح�سن‬ ‫عبد الفتاح وعامر ذي��ب ور أ�ف��ت علي‪ ،‬وب�إ�سناد‬ ‫وا�ضح من با�سم فتحي وحممد الدمريي عرب‬ ‫ا ألط��راف‪ ،‬يف املقابل اعتمد ال�صريح على نقل‬ ‫ال �ك��رات ال�سريعة والهجمات امل��رت��دة و�إر� �س��ال‬ ‫ال�ك��رات الطويلة نحو قلب الهجوم املحرتف‬ ‫اميانويل الذي افتقد للإ�سناد املطلوب؛ حيث‬ ‫ت��راج��ع ر� �ض ��وان ال���ش�ط�ن��اوي وع �ب��د ال� ��ر�ؤوف‬ ‫ال ��رواب ��دة و أ�� �س��ام��ة أ�ب ��و طعيمة «ث�لاث��ي خط‬ ‫الو�سط « لفر�ض ال��زي��ادة العددية واحل��د من‬ ‫خ�ط��ورة هجمات ال��وح��دات ال��ذي اعتمد على‬ ‫ال�ث�ن��ائ��ي حم �م��ود ��ش�ل�ب��اي��ة ودان �ي �ي��ل اول �ي �ف��را‪،‬‬ ‫ال��وح��دات ك��ان ا ألخ �ط��ر على م��رم��ى ال�صريح‬ ‫ب�ع��دم��ا �أر� �س��ل ب��ا��س��م ف�ت�ح��ي ك��رة ع��ر��ض�ي��ة من‬

‫اجلهة الي�سرى جتاوزت احلار�س �أحمد ال�شياب‬ ‫لكنها وج��دت امل��داف��ع يبعدها لركنية قبل �أن‬ ‫ت�صل ملحمود �شلباية وامل��رم��ى م�شروع �أمامه‪،‬‬ ‫تبعها ر�أفت علي بت�سديدة ع�شوائية بعيدة عن‬ ‫املرمى وت�ألق احلار�س �أحمد ال�شياب يف انقاذ‬ ‫م��رم��اه م��ن ال �ه��دف الأول ل �ل��وح��دات بعدما‬ ‫اخ�ترق عامر ذي��ب اجلهة اليمنى و�أر��س��ل كرة‬ ‫عر�ضية تابعها دانييل بر�أ�سية ت�ألق ال�شياب يف‬ ‫اب�ع��اده��ا لركنية‪ ،‬رد عليه ر��ض��وان ال�شطناوي‬ ‫بت�سديدة �أر�ضية زاحفة �سيطر عليها ب�سهولة‬ ‫احل��ار���س ع��ام��ر �شفيع ال ��ذي ك ��ادت �شباكه �أن‬ ‫تتلقى هدفا مباغتا عندما �أخط�أ املدافع فرا�س‬ ‫�شلباية يف إ�ع��ادة ال�ك��رة ل�شفيع وه��و خ��ارج عن‬ ‫مرماه‪ ،‬لكنه تدارك املوقف وحلق بالكرة قبل �أن‬ ‫تتجاوز خط املرمى‪ ،‬لينتف�ض بعدها الوحدات‬ ‫رغ��م خ��روج ال��دم�يري ب�سبب الإ�صابة ودخ��ول‬ ‫اح�م��د ال�ي��ا���س ف�ت��وا��ص��ل ال�ضغط ع�ل��ى امل��رم��ى‬ ‫من دانييل ال��ذي جت��اوز حار�س املرمى وعك�س‬ ‫الكرة على ر�أ�س �شلباية الذي هي�أها حل�سن عبد‬ ‫الفتاح لكن الدفاع ت�ألق يف الت�صدي للكرة وعاد‬ ‫ال�شياب لرد ت�سديدة ح�سن الأر�ضية من داخل‬ ‫منطقة اجل ��زاء‪ ،‬قبل �أن يتدخل ع��ام��ر �شفيع‬ ‫ويخرج عن مرماه لإبعاد الكرة من أ�م��ام عبد‬ ‫ال��ر�ؤوف الروابدة الذي كاد يواجه املرمى من‬ ‫متريرة �إمانويل لت�أتي �صافرة نهاية ال�شوط‬ ‫الأول وال�شباك بي�ضاء‪.‬‬ ‫�أهداف خ�ضراء‬ ‫�ضغط الوحدات مطلع ال�شوط الثاين بعد‬ ‫��ش�ع��وره بخطر ف�ق��دان ال�ن�ق��اط وه��و م��ا �أج�بر‬ ‫العبي ال�صريح للرتاجع نحو املواقع الدفاعية‬ ‫للمحافظة على نظافة ال�شباك؛ ف�أر�سل عامر‬ ‫ذي ��ب ك ��رة ع��ر��ض�ي��ة م��ن م��وق��ف ث��اب��ت أ�ب�ع��ده��ا‬ ‫امل��داف��ع �سامي ذي��اب��ات لركنية ليخرج بعدها‬ ‫م�صاباً وتكفل امل��داف��ع ع�لاء القي�سي يف ابعاد‬ ‫كرة ر�أفت علي قبل ان جتتاز خط املرمى‪ ،‬ولأن‬ ‫ال�ضغط ي��ول��د االن�ف�ج��ار مت�ك��ن ال�ب��دي��ل ب�لال‬ ‫قويدر من هز �شباك ال�صريح بهدف جميل من‬ ‫ك��رة خلفية « دب��ل كيك « م�ستفيداً م��ن ركنية‬ ‫ع��ام��ر ذي ��ب يف ال��دق�ي�ق��ة (‪ )67‬ال �ه��دف الأول‬ ‫ل �ل��وح��دات‪ ،‬و أ�� �ض ��اف حم �م��ود ��ش�ل�ب��اي��ة ال�ه��دف‬ ‫ال�ث��اين بعدما تابع عر�ضية ق��وي��در م��ن داخ��ل‬

‫من مباراة اجلزيرة واحل�سني اربد‬

‫منطقة اجل ��زاء يف ال��زاوي��ة اليمنى « ال��زاوي��ة‬ ‫ال�ضيقة « للحار�س احمد ال�شياب يف الدقيقة‬ ‫(‪ ،)70‬دفع بعدها مدرب الوحدات بورقة احمد‬ ‫�سريوه مكان ح�سن عبد الفتاح رد عليه مدرب‬ ‫ال�صريح ب�إ�شراك املهاجم عو�ض راغ��ب مكان‬ ‫عبد ال��ر�ؤوف ال��راوب��دة وحمزة العا�صي مكان‬ ‫ر�ضوان ال�شطناوي لتفعيل خط الهجوم لكن‬ ‫دون جدوى يف الو�صول ل�شباك احلار�س عامر‬ ‫�شفيع حتى �صافرة النهاية م��ن احل�ك��م م��راد‬ ‫الزواهرة التي اعلنت الفوز للوحدات بهدفني‬ ‫دون مقابل‪.‬‬ ‫اجلزيرة (‪ )2‬احل�سني �إربد (�صفر)‬ ‫م�ضى ال�ل�ق��اء بطريقة «�سلبية» للغاية‪،‬‬ ‫وان�شغل رجال العمليات هنا وهناك يف البحث‬ ‫ع��ن م�ن�ف��ذ ي��و��ص�ل�ه��م �إىل رغ�ب�ت�ه��م يف إ���ص��اب��ة‬ ‫ال �� �ش �ب��اك‪ ،‬وو�� �ض ��ع ال� �ك ��رات ب���ش�ك��ل � �س �ه��ل �إىل‬ ‫املهاجمني‪� ،‬إال �أن ذل��ك ا ألم��ر مل يحدث على‬ ‫الإطالق‪ ،‬واجتهت املباراة نحو منعطف «ممل»‬ ‫وب ��دا وا��ض�ح��ا ع��دم اجل��دي��ة يف �إن �ت��اج الفر�ص‬

‫ل �ي��ذه��ب �أغ �ل��ب ال��وق��ت يف ع�م�ل�ي��ة التح�ضري‬ ‫امل�ط��ول‪ ،‬حتى �أن ك�لا املرميني بقي بعيدا كل‬ ‫البعد ع��ن االختبار ووق��ف ك��ل م��ن حممد �أب��و‬ ‫خو�صة وحمزة احلفناوي موقف «املتفرج» و�إن‬ ‫و�صلتهم الكرة �أحيانا ف��إن ال�سيطرة عليها ال‬ ‫حتتاج �إىل تلك ال�صعوبة املتوقعة‪.‬‬ ‫اجل��زي��رة ��ص��اح��ب ال���ض�ي��اف��ة اع�ت�م��د على‬ ‫عامر �أب��و ه�ضيب وحممد طنو�س يف عمليات‬ ‫ال�ب�ن��اء �إىل ج��ان��ب ي��و��س��ف ال��روا� �ش��دة و�أح �م��د‬ ‫�سمري وك�لاه�م��ا ح��اول �إىل ج��ان��ب عمر خليل‬ ‫التوا�صل مع املهاجم الوحيد يف الأم��ام �صالح‬ ‫اجلوهري‪ ،‬وعمد عالء حرميا وعلي ذيابات �إىل‬ ‫ت�شديد الرقابة على مفاتيح لعب احل�سني �إربد‬ ‫من الأطراف‪ ،‬وان�شغل مهند خري اهلل وحممد‬ ‫منري يف عملية تنظيف املنطقة اخللفية من �أي‬ ‫كرات و�إبعادها بال�سرعة الق�صوى‪.‬‬ ‫احل�سني �إرب��د اعتمد على ثبات الأ�سماء‬ ‫طلبا لالن�سجام بني كافة الالعبني‪ ،‬ومل تظهر‬ ‫�أي تعديالت تذكر على الت�شكيلة بعد �أن قاد‬

‫�سامر �سامل وحمزة بدارنة املنطقة الهجومية‬ ‫بدعم من �أدم�ير ول ��ؤي ع�م��ران‪ ،‬وتخلى العبا‬ ‫االرت�ك��از وع��د ال�شقران و أ�ح�م��د �إدري����س �أحيانا‬ ‫عن واجبهما الدفاعي وتقدما بع�ض الأحيان‬ ‫�إىل الأم��ام يف حم��اول��ة لت�شديد ال�ضغط على‬ ‫دفاعات اجلزيرة‪.‬‬ ‫عموما توقفت املباراة يف �أكرث من منا�سبة‬ ‫ب�سبب �إ�صابة الالعبني‪ ،‬وخ��رج البدارنة وحل‬ ‫حم�م��د ال�ع�ت�ي�ب��ي ع��و��ض��ا ع�ن��ه ل ��ذات ال�غ��ر���ض‪،‬‬ ‫وفيما كانت نتيجة الفرتة الأوىل تتجه للتعادل‬ ‫ال�سلبي انتف�ض اجل��زي��رة يف دق��ائ��ق وجن��ح يف‬ ‫ت�سجيل ه��دف�ين ��س��ري�ع�ين ع��ن ط��ري��ق يو�سف‬ ‫الروا�شدة بعد عر�ضية اجلوهري عند الدقيقة‬ ‫«‪ ،»45‬وبعده كان �أحمد �سمري ي�ستقبل متريرة‬ ‫ع�م��ر خ�ل�ي��ل وي �� �س��دده��ا م�ب��ا��ش��رة ن�ح��و امل��رم��ى‬ ‫لت�صطدم باملدافع منت�صر هياجنة وت�ستقر يف‬ ‫ال�شباك الهدف الثاين عند الدقيقة «‪.»47‬‬ ‫ثبات‬ ‫ح �� �ص��ل اجل� ��زي� ��رة ع �ل ��ى دف� �ع ��ة م �ع �ن��وي��ة‬ ‫خ�لال الفرتة الثانية‪ ،‬اكت�سبها من �أف�ضليته‬ ‫ال�ت�ه��دي�ف�ي��ة ال �ت��ي ت��رج�م�ه��ا يف ف�ت�رة م��ا قبل‬ ‫اال�سرتاحة‪ ،‬ولهذا بدا العبوه يتناقلون الكرة‬ ‫ب�شكل �أف�ضل من احل�سني �إربد وكاد عمر خليل‬ ‫�أن يزيد م��ن حم��ن مناف�سه بعد �أن �سدد كرة‬ ‫الروا�شدة ب�شكل جميل �إال �أن ال�سيطرة ح�ضرت‬ ‫من قبل احلار�س احلفناوي‪.‬‬ ‫احل���س�ين �إرب ��د ب�ه��دف تعوي�ض م��ا ميكن‬ ‫تعوي�ضه جل��أ م�سرعا �إىل دك��ة البدالء واختار‬ ‫ع�ب��داهلل �أب��و زي�ت��ون ليكون بديال ع��ن املهاجم‬ ‫ال�سوري �سامر �سامل‪ ،‬وبهدف �إ�ضافة احليوية‬ ‫�إىل �ألعاب الفريق لكن دون حت�سن يذكر‪.‬‬ ‫اجلزيرة اعتمد على الروا�شدة واجلوهري‬ ‫و�أح�م��د �سمري وذل��ك «ال�ث��ال��وث» �أره��ق دفاعات‬ ‫احل���س�ين ب�ت�ح��رك��ات��ه وح� ��اول حم�م��د م�ن�ير �أن‬ ‫ي�سجل ا�سمه يف قائمة الهدافني بيد �أن الكرة‬ ‫الثابتة التي �سددها وج��دت روع��ة يف الت�صدي‬ ‫من قبل احلفناوي‪.‬‬ ‫مر الوقت املتبقي دون �أي تغيريات تذكر‬ ‫ب��ا��س�ت�ث�ن��اء ا��س�ت�ع�م��ال ك�ل�ا ال�ف��ري�ق�ين الأوراق‬ ‫البديلة لغايات التعزيز والتقلي�ص‪ ،‬وهذا ما مل‬ ‫يحدث ليخرج اجلزيرة فائزا يف نهاية املطاف‪.‬‬

‫البقعة وشباب األردن‪..‬‬ ‫مكتسبات مطلوبة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ثائر م�صطفى‬ ‫يبحث البقعة و�شباب الأردن عن مكت�سبات‬ ‫مهمة يف اللقاء ال��ذي يجمعهما عند ال�ساد�سة‬ ‫من م�ساء اليوم‪ ،‬على �ستاد امللك عبداهلل الثاين‬ ‫بالقوي�سمة يف �إطار مباريات اجلولة الرابعة من‬ ‫دوري املحرتفني لكرة القدم‪.‬‬ ‫وي� �ع ��د حت �ق �ي��ق االن� �ت� ��� �ص ��ار �أول م �ط��ال��ب‬ ‫ال�ف��ري�ق�ين؛ �إذ يحتل البقعة � �ص��دارة البطولة‬ ‫بر�صيد ‪ 7‬نقاط‪ ،‬فيما ي�أتي �شباب الأردن ثانيا‬ ‫بر�صيد ‪ 6‬نقاط؛ وهذا يعني �أن املُنت�صر يف هذه‬ ‫املوقعة �سيتبو�أ القمة‪ ،‬و�سيتخل�ص من مناف�س‬ ‫عنيد‪.‬‬ ‫البقعة * �شباب الأردن‬ ‫�ستاد امللك عبد اهلل الثاين‬ ‫ق��دم كال الفريقني م�ستوى مقبو ًال خالل‬ ‫اجل � ��والت امل��ا� �ض �ي��ة‪ ،‬و�إن ك ��ان ال�ب�ق�ع��ة ال �ط��رف‬ ‫الأف �� �ض��ل ق�ي��ا��س�اً ع�ل��ى ن�ت��ائ�ج��ه ح�ي��ث مل يقبل‬ ‫اخل���س��ارة‪ ،‬بعك�س �شباب الأردن ال��ذي �سقط يف‬ ‫بداية امل�شوار‪ ،‬و�سرعان ما ا�ستعاد عافيته بعد‬ ‫فرتة‪ ،‬وتغلب على كافة الظروف‪ ،‬ويف مقدمتها‬ ‫تغيري اجل�ه��از الفني وا��س�ت�ب��دال��ه ب� آ�خ��ر �سيبد�أ‬ ‫املهمة ب�شكل ر�سمي يف هذه املباراة‪.‬‬ ‫ع�م��وم�اً ت�ب��دو امل �ب��اراة بتفا�صيلها امل�سبقة‬ ‫"قمة م�صغرة"؛ ك��ون�ه��ا جت�م��ع ب�ين فريقني‬ ‫يحتالن ال�ترت�ي��ب الأول وال �ث��اين‪ ،‬ومي�ل�ك��ان يف‬ ‫�صفوفهما عديد من العنا�صر املهمة‪ ،‬وال �شك‬ ‫�أن احل��وار ال��روم��اين‪ -‬امل�صري ب�ين مولدوفان‬ ‫و�شريف اخل�شاب �سيكون ملتهباً بع�ض ال�شيء‪،‬‬ ‫و�سيحاول كل مدرب �أن يفر�ض �شخ�صيته؛ من‬ ‫خ�لال و�ضع التكتيك املنا�سب ال��ذي ي�ضمن به‬ ‫الو�صول �إىل طريق االنت�صار‪.‬‬ ‫البقعة ظهر خ�لال امل �ب��اراة ا ألخ�ي�رة أ�م��ام‬ ‫ال�شيخ ح�سني متما�سكاً‪ ،‬و�سيطر ب�شكل ملحوظ‬ ‫و��س�ج��ل ه ��ديف ال �ف��وز ب�ط��ري�ق��ة جميلة للغاية‪،‬‬ ‫و� �ش �ب��اب الأردن ب �ق �ي��ادة امل� ��درب ال��وط �ن��ي ب�سام‬ ‫اخلطيب فاج�أ املن�شية بثالثية؛ ما يدل على �أن‬ ‫"�أ�سود غمدان" يحتاجون فقط �إىل مدرب قادر‬ ‫على �أن يعيدهم �إىل و�ضعهم الطبيعي‪.‬‬ ‫يربز من البقعة‪ :‬عمر طه‪ ،‬و�إياد �أبو غرقود‪،‬‬ ‫وعدنان عدو�س‪ ،‬وحممد وائل‪.‬‬ ‫ومن �شباب الأردن‪ :‬عي�سى ال�سباح‪ ،‬وع�صام‬ ‫مبي�ضني‪ ،‬وحممد عمر‪ ،‬وعدي خ�ضر‪.‬‬

‫الدوري ال�سعودي‬

‫الدوري القطري‬

‫دربي بني االتحاد واألهلي‬

‫مواجهة نارية بني الزاروني وزيكو‬

‫الريا�ض‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫الدوحة‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ت�ت�ج��ه االن� �ظ ��ار اىل ملعب‬ ‫م ��دي� �ن ��ة امل � �ل� ��ك ع� �ب ��د ال� �ع ��زي ��ز‬ ‫ال��ري��ا� �ض �ي��ة يف ال �� �ش��رائ��ع ال��ذي‬ ‫�سي�شهد مباراة درب��ي من العيار‬ ‫ال�ث�ق�ي��ل ب�ي�ن ال�ق�ط�ب�ين االحت ��اد‬ ‫واالهلي اليوم اجلمعة يف افتتاح‬ ‫امل��رح�ل��ة ال���س��اد��س��ة م��ن ال ��دوري‬ ‫ال�سعودي لكرة القدم‪.‬‬ ‫ي�ل�ع��ب ال �ي ��وم اي �� �ض��ا ال�ف�ت��ح‬ ‫ح ��ام ��ل ال �ل �ق��ب م ��ع ال�ف�ي���ص�ل��ي‬ ‫والنه�ضة م��ع جن ��ران وال�شعلة‬ ‫مع التعاون‪ ،‬ويلتقي غدا ال�سبت‬ ‫الهالل مع الرائد واالتفاق مع‬ ‫ال�شباب والعروبة مع الن�صر‪.‬‬ ‫ي�ت���ص��در ال �ه�ل�ال ال�ترت�ي��ب‬ ‫ب ��ر�� �ص� �ي ��د ‪ 13‬ن� �ق� �ط ��ة ب � �ف ��ارق‬ ‫االه� ��داف ام ��ام ال�ن���ص��ر‪ ،‬وميلك‬ ‫كل من االهلي واالحتاد وجنران‬ ‫‪ 9‬نقاط‪.‬‬ ‫ي �خ��و���ض االحت � ��اد وااله �ل��ي‬ ‫ال �ف��ري �ق��ان امل� �ب ��اراة ب�ط�م��وح��ات‬ ‫كبرية ورغبة م�شرتكة يف الفوز‬ ‫للبقاء �ضمن ف��رق املقدمة‪ ،‬وال‬ ‫�سيما أ�ن�ه�م��ا ي�ت���س��اوي��ان يف ع��دد‬ ‫ال �ن �ق ��اط‪ ،‬وي �ت �ط �ل��ع ك ��ل منهما‬ ‫لف�ض ال�شراكة لالنفراد باملركز‬ ‫الثالث‪ .‬ومع �أن الفوارق الفنية‬ ‫ت � ��ذوب يف م �ث��ل ه� ��ذه ال �ل �ق��اءات‬ ‫ال�ت��ي تت�سم بالطابع احلما�سي‬ ‫وال �ت �ن��اف ����س ال �ت �ق �ل �ي��دي‪� ،‬إال �أن‬ ‫ال �ك �ف��ة ف �ن �ي��ا ت� �ب ��دو م �ت �ك��اف �ئ��ة‪،‬‬ ‫و�� �س� �ت� �ك ��ون ع � ��وام � ��ل ال �ت �ه �ي �ئ��ة‬ ‫ال �ن �ف �� �س �ي��ة‪ ،‬وال�ت�رك� �ي ��ز وق � ��راءة‬ ‫املباراة من املدربني هي الفي�صل‬ ‫حل�سم املباراة‪.‬‬ ‫ي� ��دخ� ��ل االحت � � � ��اد امل� � �ب � ��اراة‬ ‫وه��و يف املركز ال��راب��ع بر�صيد ‪9‬‬ ‫نقاط‪ ،‬متخلفاً بفارق الأه��داف‬ ‫ع��ن مناف�سه ا أله �ل��ي‪ ،‬حيث فاز‬ ‫يف ‪ 3‬وخ�سر يف اثنتني‪ ،‬ويتطلع‬ ‫لتحقيق الفوز الرابع‪ ،‬ومطاردة‬ ‫ف ��ري� �ق ��ي ال� � ��� � �ص � ��دارة ال �ن �� �ص��ر‬ ‫والهالل‪.‬‬ ‫ق ��دم ال �ف��ري��ق ه ��ذا امل��و��س��م‬ ‫م�ستويات ج�ي��دة رغ��م خ�سارته‬ ‫القا�سية أ�م��ام الهالل‪ ،‬ولكنه ما‬ ‫يزال يعاين على م�ستوى الدفاع‪،‬‬ ‫خ�صو�صا يف ظ��ل اب�ت�ع��اد ق��ائ��ده‬ ‫�أ�سامة املولد بداعي الإ�صابة‪.‬‬ ‫و�سيعمد امل ��درب الأ��س�ب��اين‬ ‫ب� �ي� �ن ��ات ع� �ل ��ى ت � ��أم�ي��ن اجل ��ان ��ب‬ ‫الدفاعي لإغالق امل�ساحات �أمام‬ ‫هجوم الأه �ل��ي‪ ،‬واال��س�ت�ف��ادة من‬ ‫ال �ه �ج �م��ات ال �� �س��ري �ع��ة وال �ك ��رات‬

‫ت�خ�ل��و م��واج �ه��ات امل��رح�ل��ة ال��راب �ع��ة من‬ ‫ال��دوري القطري لكرة القدم من مواجهات‬ ‫الكبار‪� ،‬إال �أن الأن��دي��ة ت�سيطر عليها رغبة‬ ‫معظم الفرق يف ا�ستعادة الثقة‪ ،‬خا�صة ال�سد‬ ‫ح��ام��ل ال�ل�ق��ب ال� ��ذي ت�ل�ق��ي اول خ �� �س��ارة يف‬ ‫اجلولة املا�ضية‪.‬‬ ‫تفتتح امل��رح �ل��ة ال �ي��وم اجل�م�ع��ة فيلعب‬ ‫اخلريطيات مع اجلي�ش وام �صالل مع ال�سد‬ ‫وق�ط��ر م��ع ال�غ��راف��ة وال�سيلية م��ع ال��ري��ان‪،‬‬ ‫وتختتم غدا ال�سبت فيلعب اخلور مع خلويا‬ ‫واالهلي مع العربي والوكرة مع معيذر‪.‬‬ ‫يت�صدر قطر الرتتيب بر�صيد ‪ 7‬نقاط‬ ‫بفارق االهداف امام الوكرة‪ ،‬وميلك ال�سد ‪6‬‬ ‫نقاط‪ ،‬وكل من ال�سيلية واجلي�ش ‪ 5‬نقاط‪.‬‬ ‫ام �صالل اجلريح بقيادة مدربه القدمي‬ ‫اجلديد الفرن�سي جريار جيلي امام اختبار‬ ‫�صعب م��ع ال���س��د‪ ،‬ح�ي��ث ي�ج��د امل ��درب نف�سه‬ ‫للمرة الثالثة على التوايل وجهاً لوجه امام‬ ‫ال�سد مع توليه قيادة الفريق؛ ما يزيد من‬ ‫�صعوبة املهمة‪ ،‬خا�صة �أن ام �صالل يعاين‬ ‫م��ن ت��راج��ع يف امل���س�ت��وى‪ ،‬ومل ي �ح��رز �سوى‬ ‫نقطة من ‪ 3‬مباريات بقيادة مدربه ال�سابق‬ ‫الفرن�سي االن بريان‪.‬‬ ‫مهمة ام �صالل �صعبة مع جيلي اي�ضا؛‬ ‫لأن ال�سد بقيادة مدربه املغربي ح�سني عموتا‬ ‫لن ير�ضى بخ�سارة ثانية على التوايل‪ ،‬وي�أمل‬ ‫ا�ستغالل معاناة مناف�سه وا�ستعادة ثقته التي‬ ‫اهتزت باخل�سارة االوىل ام��ام اجلي�ش‪ ،‬لكنه‬ ‫ي�ع��اين م��ن م�شكلة تهديفية؛ �إذ مل ي�سجل‬ ‫��س��وى ه��دف�ين يف ‪ 3‬م�ب��اري��ات م�ق��ارن��ة م��ع ‪9‬‬ ‫اهداف يف املو�سم املا�ضي يف الفرتة ذاتها‪.‬‬ ‫وت�ب�رز م �ب��اراة ال �غ��راف��ة م��ع ق�ط��ر‪ ،‬ول��و‬ ‫ك ��ان ال �غ��راف��ة يف ح��ال�ت��ه ال�ط�ب�ي�ع�ي��ة لكانت‬ ‫م�ب��ارات��ه م��ع قطر واح��دة م��ن القمم املهمة‬ ‫واملثرية يف ال��دوري كما هي ع��ادة الفريقني‬ ‫يف املوا�سم ال�سابقة‪ ،‬حيث كانت مبارياتهما‬ ‫من اهم وا�صعب اللقاءات قبل ان يرتاجعا يف‬ ‫املو�سمني االخريين‪.‬‬

‫الهالل املت�صدر ي�سعى لتخطي عقبة االحتاد‬

‫ال �ث��اب �ت��ة حل �� �س��م امل � �ب� ��اراة‪ .‬ول��ن‬ ‫ي �ج��ري امل � ��درب �أي ت�غ�ي�ير على‬ ‫ت �� �ش �ك �ي �ل��ة ال � �ف� ��ري� ��ق ا ألخ� �ي� ��رة‬ ‫با�ستثناء ال��زج باملهاجم الهداف‬ ‫خمتار فالتة منذ البداية بدال‬ ‫من الربازيلي بيانو‪.‬‬ ‫ي�ب��رز يف ال �ف��ري��ق ح��ار� �س��ه‬ ‫ف ��واز ال �ق��رين واح �م��د ع�سريي‬ ‫و�سعود كريري واحمد الفريدي‬ ‫وال �ث �ن��ائ��ي ال�ب�رازي� �ل ��ي ب��ون�ف�ي��م‬ ‫وج��وب �� �س��ون وال �ل �ب �ن��اين حممد‬ ‫حيدر‪.‬‬ ‫أ�م��ا ا أله�ل��ي فيدخل امل�ب��اراة‬ ‫وه��و يف املركز الثالث‪ ،‬حيث فاز‬ ‫يف م �ب��ارات�ين وت �ع��ادل يف ث�لاث‪،‬‬ ‫وق ��د ق ��دم يف م �ب��ارات��ه الأخ�ي�رة‬ ‫�أم � ��ام ال �ه�ل�ال م���س�ت��وى مم �ي��زا‪،‬‬ ‫وك � ��ان ق��ري �ب��ا م ��ن ال� �ف ��وز ل��وال‬ ‫رع��ون��ة هجومه ال��ذي ي��أم��ل �أن‬ ‫ي �ك��ون ال �ي��وم يف أ�ف �� �ض��ل ح��االت��ه‬ ‫لقيادة فريقه نحو الفوز‪.‬‬ ‫ي�ع�ت�م��د امل � ��درب ال�برت �غ��ايل‬ ‫ف �ي �ت��ور ب�ي�ري ��را ع �ل��ى ع� ��دد م��ن‬ ‫ال�ل�اع� �ب�ي�ن اجل� �ي ��دي ��ن ام� �ث ��ال‬ ‫�أ�� �س ��ام ��ة ه ��و�� �س ��اوي وم �ن �� �ص��ور‬ ‫احل � ��رب � ��ي وول� � �ي � ��د ب��اخ �� �ش��وي��ن‬ ‫وت �ي �� �س�ير اجل��ا� �س��م وم���ص�ط�ف��ى‬ ‫ب���ص��ا���ص وال �ث �ن��ائ��ي ال�برازي �ل��ي‬ ‫مار�سيو مو�سورو وبرونو �سيزار‬ ‫وال �ع ��راق ��ي ي��ون ����س حم �م ��ود‪ ،‬يف‬ ‫ال ��وق ��ت ال� � ��ذي ي �ف �ت �ق��د ه��داف��ه‬

‫الربازيلي فيكتور �سيمو�س الذي‬ ‫مل ي�شارك معه منذ بداية املو�سم‬ ‫ب�سبب الإ�صابة‪.‬‬ ‫وي�ست�ضيف ال�ف�ت��ح نظريه‬ ‫الفي�صلي ب��الأح���س��اء؛ �آم�ل�ا �أن‬ ‫ي�ضع ح ��داً ل�ن��زي��ف ال �ن �ق��اط‪ ،‬يف‬ ‫ح�ي�ن ي �� �س �ع��ى ال �ف �ي �� �ص �ل��ي ال ��ذي‬ ‫حت�سنت م�ستوياته ونتائجه يف‬ ‫�آخ��ر جولتني �إىل حتقيق الفوز‬ ‫�أو اخلروج بنقطة التعادل‪.‬‬ ‫ووف�ق��ا إلم�ك��ان��ات ك��ل فريق‪،‬‬ ‫ف� � � ��إن ال� �ف� �ت ��ح ي �ع �ت�ب�ر ال� �ط ��رف‬ ‫الأف�ضل ولكن نتائجه الأخ�يرة‬ ‫ق��د ت � ؤ�ث��ر يف م�ع�ن��وي��ات العبيه‬ ‫ال� ��ذي� ��ن ي� �ع ��ان ��ون م� ��ن � �ض �غ��وط‬ ‫نف�سية وجماهريية‪.‬‬ ‫ي��دخ��ل ال�ف�ت��ح امل� �ب ��اراة وه��و‬ ‫يف امل ��رك ��ز ال �� �س��اب��ع ب��ر� �ص �ي��د ‪6‬‬ ‫نقاط من فوز وثالثة تعادالت‪،‬‬ ‫ويطمح اىل التخل�ص من �سل�سلة‬ ‫النتائج ال�سلبية التي ال تتنا�سب‬ ‫معه كبطل ل �ل��دوري يف ن�سخته‬ ‫الأخ�ي��رة وحت�ق�ي��ق ال �ف��وز ال��ذي‬ ‫�سيعيده لو�ضعه الطبيعي قبل‬ ‫فرتة التوقف التي �سيتم خاللها‬ ‫م��راج�ع��ة بع�ض ا ألم� ��ور الفنية‬ ‫م ��ن ج ��ان ��ب امل � � ��درب ال �ت��ون �� �س��ي‬ ‫فتحي اجلبال ال��ذي يعول على‬ ‫ب��در النخلي وم�ب��ارك الأ�سمري‬ ‫وح� ��� �س�ي�ن امل � �ق � �ه� ��وي وح � �م� ��دان‬ ‫احل� �م ��دان وال�ب�رازي� �ل ��ي إ�ل �ت��ون‬

‫ج��وزي��ه والتون�سي عمار اجلمل‬ ‫والكونغويل دوري�س �سالومو‪.‬‬ ‫�أما الفي�صلي فيحتل املركز‬ ‫التا�سع بر�صيد ‪ 5‬نقاط‪.‬‬ ‫ويبحث النه�ضة ع��ن ف��وزه‬ ‫الأول يف ع �ن��دم��ا ي���س�ت���ض�ي��ف‬ ‫جن� ��ران ب��ال��دم��ام‪ ،‬ب�ي�ن�م��ا ي��ري��د‬ ‫ال���ش�ع�ل��ة ال� �ه ��روب م ��ن م ��ؤخ��رة‬ ‫ال�ترت�ي��ب ع�ن��دم��ا ي�ستقبل على‬ ‫ملعبه التعاون‪.‬‬ ‫وي�سعى الهالل للعودة اىل‬ ‫��س�ك��ة االن �ت �� �ص��ارات ل�لا��س�ت�م��رار‬ ‫يف ال � �� � �ص� ��دارة ب ��ال �� �ش ��راك ��ة م��ع‬ ‫غرميه التقليدي الن�صر عندما‬ ‫ي���س�ت���ض�ي��ف ال ��رائ ��د امل �ت �ع�ثر يف‬ ‫الفرتة االخرية‪.‬‬ ‫ي��دخ��ل ال� �ه�ل�ال امل � �ب ��اراة يف‬ ‫املركز االول بر�صيد ‪ 13‬نقطة‪،‬‬ ‫وي � أ�م��ل م��درب��ه وجن�م��ه ال��دويل‬ ‫ال�سابق �سامي اجلابر‪ ،‬ا�ستثمار‬ ‫معنويات العبيه العالية حل�صد‬ ‫نقاط املباراة والبقاء يف �صدارة‬ ‫ال�ت�رت� �ي ��ب ق� �ب ��ل ف� �ت��رة ت��وق��ف‬ ‫ال��دوري التي �ستمتد ل �ـ‪ 20‬يوما‬ ‫ب�سبب ارتباط املنتخب ال�سعودي‬ ‫مب �ب��اراة ال �ع��راق يف الت�صفيات‬ ‫امل�ؤهلة لنهائيات �أ�سيا‪.‬‬ ‫ك�م��ا ي � أ�م��ل ال�ن���ص��ر ا��ض��اف��ة‬ ‫ثالث نقاط جديدة اىل ر�صيده‬ ‫ام��ام العروبة؛ �أم� ً‬ ‫لا يف االنفراد‬ ‫بال�صدارة يف حال تعرث الهالل‪.‬‬

‫ول� ��ن ت �ك��ون امل ��واج �ه ��ة ب�ي�ن ال�ف��ري�ق�ين‬ ‫والالعبني فقط‪ ،‬بل �ستمتد اىل اثنني من‬ ‫اكرب املدربيني الربازيليني وهما �سيبا�ستياو‬ ‫الزاروين مدرب منتخب ال�سامبا يف مونديال‬ ‫‪ ،1990‬وزيكو او "بيليه االبي�ض" الذي تويل‬ ‫تدريب الغرافة هذا املو�سم‪.‬‬ ‫قطر يف اف�ضل حاالته ه��ذا املو�سم بعد‬ ‫التعديالت التي اج��راه��ا مدربه وا�ستعانته‬ ‫مبواطنيه ادري��ان��و ه��داف ال��دوري واجلي�ش‬ ‫‪ 2012‬ودوغ� �ل��ا�� � ��س‪ ،‬ب �ج ��ان ��ب م��واط �ن �ه �م��ا‬ ‫م��ار� �س �ي �ن �ي��و ق ��ائ ��د ال �ف��ري��ق وع �ق �ل��ه امل�ف�ك��ر‬ ‫والكوري اجلنوبي �سني هو‪ ،‬وهذه التغيريات‬ ‫اجليدة تركت ب�صماتها على الفريق فحقق‬ ‫انت�صارين متتاليني و�صعد اىل ال���ص��دارة‬ ‫للمرة االوىل منذ مو�سمني‪.‬‬ ‫يف امل�ق��اب��ل‪ ،‬ف ��إن ال�غ��راف��ة رمب��ا ي�ستعيد‬ ‫عافيته و��ص��ورت��ه بعد التعاقد م��ع املهاجم‬ ‫الفنزويلي ميكو‪ ،‬وعودة املهاجم االرجنتيني‬ ‫ل��وب �ي��ز اىل ال �ت ��دري ��ب‪ ،‬وق ��د ي �ك��ون م ��ؤه�لا‬ ‫للم�شاركة للمرة االوىل هذا املو�سم‪.‬‬ ‫ويربز يف الفريق اي�ضا نيني واال�سرتايل‬ ‫بري�شيانو‪.‬‬ ‫وب�ع��د ان اف�ل��ت م��ن م�ف��اج��أة ام �صالل‪،‬‬ ‫ي���س�ع��ى ال ��وك ��رة ال��و� �ص �ي��ف ب �ق �ي��ادة م��درب��ه‬ ‫العراقي عدنان درج��ال لالفالت اي�ضا من‬ ‫مفاج�أة الوافد اجلديد معيذر الذي حقق ‪4‬‬ ‫نقاط حتى االن‪.‬‬ ‫ي �ب��دو ال ��وك ��رة م� ��ؤه�ل�ا ل �ل �ف��وز ب �ق �ي��ادة‬ ‫مهاجميه اجلديدين مي�شال دا�سيلفا هداف‬ ‫ال � ��دوري ب��ر��ص�ي��د ‪ 4‬اه� ��داف واالرج�ن�ت�ي�ن��ي‬ ‫�سيبا�س�ستان وم��ن خلفهما الداهية املغربي‬ ‫ان��ور دي�ب��ا‪ ،‬ال��ذي��ن ي�شكلون ثالثيا هجوميا‬ ‫خ �ط�يرا ع �ل��ى دف� ��اع م �ع �ي��ذر ب �ق �ي��ادة م��درب��ه‬ ‫املخ�ضرم الفرن�سي لوزانو‪.‬‬ ‫ومي�ضي ال�سيلية بثبات نحو مفاج�أة‬ ‫رابعة على التوايل على ح�ساب الريان الذي‬ ‫عاد ب��أول واق��وى انت�صار يف اجلولة املا�ضية‬ ‫على اخلور‪.‬‬ ‫ت�ف��وق ال�سيلية حتى االن على الكبار؛‬ ‫فتعادل مع خلويا والغرافة وفاز على العربي‪،‬‬

‫وجمع ‪ 5‬نقاط علما �أنه احرز ‪ 10‬نقاط فقط‬ ‫يف ‪ 22‬مباراة املو�سم املا�ضي‪ .‬ويعود الف�ضل‬ ‫يف االداء اجل �ي��د لل�سيلية مل��درب��ه اجل��دي��د‬ ‫التون�سي �سامي الطرابل�سي ومهاجمه البارع‬ ‫البوركيني داج��ان��و‪ ،‬واي�ضا املهاجم اجلديد‬ ‫الكونغويل الينجا ديبا‪.‬‬ ‫وي��درك الريان ان مهمته لي�ست �سهلة‪،‬‬ ‫وانه قد يكون ال�ضحية اجلديدة يف حال مل‬ ‫يلعب الربازيليان نيلمار ثاين هدايف املو�سم‬ ‫املا�ضي وت��اب��ات��ا وامل�ه��اج��م القطري ج��ار اهلل‬ ‫امل ��ري وحم �م��د ال�ن�ي��ل واح �م��د ع�ل�اء ب�شكل‬ ‫جيد‪.‬‬ ‫وال بديل امام اخلور اجلريح �سوى الفوز‬ ‫يف مواجهته ال�صعبة مع خلويا الذي انتف�ض‬ ‫يف اجلولة املا�ضية‪ ،‬وحقق اول فوز برباعية‬ ‫يف مرمى العربي‪ ،‬وقد يجد اخلور الفر�صة‬ ‫يف اكتمال �صفوفه بعد ان�ضمام املغربي فوزي‬ ‫عبد الغني بدال من هدافه امل�صاب الربازيلي‬ ‫مونيريو‪.‬‬ ‫لكن املهمة لي�ست �سهلة م��ع انتفا�ضة‬ ‫خلويا الطامح يف الفوز الثاين علي التوايل‪،‬‬ ‫خ��ا� �ص��ة م��ع ع� ��ودة ه��داف��ه وه � ��داف امل��و��س��م‬ ‫املا�ضي �سيبا�ستيان �سوريا بعد �شفائه من‬ ‫اال�صابة بجانب التون�سي يو�سف امل�ساكني‬ ‫وال�سنغايل ا�سيار ديا‪.‬‬ ‫وي �� �س �ع��ي اخل ��ري� �ط� �ي ��ات اىل ت �ع��وي ����ض‬ ‫خ���س��ارت��ه االوىل وال �ع��ودة اىل االن�ت���ص��ارات‬ ‫التي ي�أمل يف املقابل اجلي�ش ا�ستمرارها بعد‬ ‫انطالقها اجلولة املا�ضية على ح�ساب ال�سد‪.‬‬ ‫ال�ف��ري�ق��ان مكتمال ال���ص�ف��وف‪ ،‬فيعتمد‬ ‫اخلريطيات على املهاجمني البوركيني يحيي‬ ‫كيبي والبحريني جي�سي جون ومن خلفهما‬ ‫املغربي يو�سف القديوي �صانع االلعاب‪ ،‬فيما‬ ‫ين�ضم ال�ن�ي�ج�يري ك��ال��و اون���ش��ي اىل جانب‬ ‫الفرن�سي ايكوكو اىل اجلي�ش‪.‬‬ ‫ويلتقي اجل��اران االهلي والعربي امال‬ ‫يف ال�ف��وز االول خا�صة العربي ال��ذي �صدم‬ ‫جماهريه بخ�سارتني كانت االخ�يرة قا�سية‬ ‫وبرباعية امام خلويا‪ ،‬بينما افلت االهلي من‬ ‫اخل�سارة االوىل امام معيذر الوافد اجلديد‪.‬‬

‫غيغز األكثر خوض ًا للمباريات ومئوية لرونالدو‬ ‫نيقو�سيا‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ح�ط��م اجل �ن��اح ال��وي �ل��زي امل�خ���ض��رم ري��ان‬ ‫جيجز (‪ 40‬عاما) يف �صفوف مان�ش�سرت يونايتد‬ ‫الإجنليزي‪ ،‬الرقم القيا�سي يف ع��دد املباريات‬ ‫يف م�سابقة دوري اب�ط��ال اوروب��ا بخو�ضه ‪145‬‬ ‫مباراة اثر دخوله احتياطيا يف منت�صف ال�شوط‬ ‫ال�ث��اين مل�ب��اراة فريقه �ضد �شاختار دانييت�سك‬

‫االوكراين (‪� )1-1‬أول من �أم�س االربعاء‪.‬‬ ‫وك ��ان ال��رق��م ال�ق�ي��ا��س��ي ال���س��اب��ق يف ح��وزة‬ ‫الإ�سباين راوول غونزالي�س (‪ )144‬خا�ضها يف‬ ‫�صفوف ريال مدريد و�شالكه االملاين‪.‬‬ ‫وي � أ�ت��ي يف امل��رك��ز ال �ث��ال��ث م��داف��ع م�ي�لان‬ ‫االيطايل باولو مالديني بر�صبد ‪ 140‬مباراة‬ ‫فالعب و�سط بر�شلونة ت�شايف هرنانز العب‬ ‫و�سط بر�شلونة (‪.)139‬‬

‫يف امل� �ق ��اب ��ل‪ ،‬خ ��ا� ��ض ال �ن �ج��م ال�ب�رت �غ��ايل‬ ‫كري�ستيانو رون��ال��دو مباراته الرقم ‪ 100‬على‬ ‫ال���ص�ع�ي��د االوروب� � ��ي ف���س�ج��ل ه��دف��ه ال���س��اد���س‬ ‫واخلم�سني‪ ،‬حمققا ‪ 57‬ان�ت���ص��ارا‪ ،‬و‪ 24‬تعادال‬ ‫و‪ 19‬هزمية‪.‬‬ ‫وجن��ح رون��ال��دو يف قيادة ري��ال مدريد اىل‬ ‫فوز �ساحق على كوبنهاغن الدمناركي ‪�-4‬صفر‬ ‫بت�سجيله هدفني االربعاء‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اجلمعة (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2441‬‬

‫‪15‬‬

‫دوري �أبطال �أوروبا‬

‫حامل اللقب يسقط سيتي يف عقر داره وهفوة جديدة‬ ‫ليوفنتوس وانتصارات لريال وسان جرمان‬ ‫نيقو�سيا‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تابع بايرن ميونيخ االمل��اين ‪-‬حامل اللقب‪ -‬هوايته‬ ‫وا��س�ق��ط مان�ش�سرت �سيتي االجن�ل�ي��زي يف ع�ق��ر داره ‪1-3‬‬ ‫�أم�س الأول االربعاء يف اجلولة الثانية من دور املجموعات‬ ‫مل�سابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم‪.‬‬ ‫وهذا الفوز الثاين على التوايل للفريق البافاري بعد‬ ‫االول على �س�سكا مو�سكو الرو�سي ‪�-3‬صفر‪ ،‬فرفع ر�صيده‬ ‫اىل ‪ 6‬ن�ق��اط يف امل�ج�م��وع��ة ال��راب �ع��ة‪ ،‬وب ��ات م��ر��ش�ح��ا قويا‬ ‫للت�أهل اىل الدور الثاين‪.‬‬ ‫وبات بايرن ميونيخ اول فريق اجنبي يفوز على ار�ض‬ ‫�سيتي منذ ‪.2008‬‬ ‫وجت��ددت املواجهة بني اال�سباين جو�سيب غوارديوال‬ ‫م��درب بايرن احل��ايل والت�شيلي مانويل بيليغريني‪ ،‬بعد‬ ‫ان ق��اد االول بر�شلونة اىل جم��د ك�ب�ير‪ ،‬فيما مل ينجح‬ ‫االمريكي اجلنوبي يف مواجهة املدرب ال�شاب لدى ا�شرافه‬ ‫على ريال مدريد وملقة وفياريال‪.‬‬ ‫م �� �ش��وار ال �ف��ري �ق�ين يف امل �� �س��اب �ق��ة يف اخ ��ر م��و��س�م�ين‬ ‫متناق�ض للغاية‪ ،‬اذ خرج �سيتي من الدور االول‪ ،‬فيما حل‬ ‫بايرن ثانيا قبل ان يحرز لقبه اخلام�س الربيع املا�ضي‪.‬‬ ‫والتقى الفريقان يف ن�سخة ‪ ،2011‬عندما ف��از بايرن‬ ‫ذهابا ‪�-2‬صفر يف مباراة �شهرية �شهدت رف�ض االرجنتيني‬ ‫ك��ارل��و���س تيفيز م�ه��اج��م �سيتي االم�ت�ث��ال الوام ��ر م��درب��ه‬ ‫االي�ط��ايل روب��رت��و مان�شيني بالدخول كبديل يف ال�شوط‬ ‫الثاين‪ ،‬ليبتعد على اثرها لفرتة طويلة عن متثيل فريقه‪.‬‬ ‫وكان م�شوار بيليغريني (‪ 60‬عاما) يف دوري االبطال‬ ‫احد اال�سباب الرئي�سة حللوله بدال من مان�شيني‪ ،‬اذ قاد‬ ‫ريال اىل دور الـ‪ 16‬يف ‪ ،2010‬وفياريال اىل ن�صف النهائي يف‬ ‫‪ 2006‬وملقة اىل ربع نهائي الن�سخة االخرية‪.‬‬ ‫واب�ق��ى غ��واردي��وال ال��ذي مل يخ�سر ب��اي��رن بعد حتت‬ ‫ا�شرافه‪ ،‬العب و�سطه ماريو غوت�سه على مقاعد البدالء‬ ‫اذ مل ي�ستعد لياقته الكاملة من ا�صابة تعر�ض لها يف اب‬ ‫املا�ضي وزج به يف اخر ‪ 5‬دقائق‪ ،‬كما ترك املهاجم الكرواتي‬ ‫ماريو ماندزوكيت�ش بديال مل�صلحة العب الو�سط توما�س‬ ‫مولر‪.‬‬ ‫ام ��ا ب�ي�ل�ي�غ�يري�ن��ي‪ ،‬ف��اع�ت�م��د ال �ظ �ه�ير ال �ع��ائ��د م�ي�ك��اه‬ ‫ريت�شاردز وجل�س اال�سباين دافيد �سيلفا بديال بعد عودته‬ ‫من ا�صابة ابعدته عن املالعب منذ اب املا�ضي‪.‬‬ ‫وبكر بايرن بالت�سجيل عرب الفرن�سي فرانك ريبريي‬ ‫عندما �سدد اف�ضل العب يف اوروب��ا هذا العام كرة ار�ضية‬ ‫ق��وي��ة ح��اول احل��ار���س ج��و ه��ارت‪ ،‬لكنه عجز ع��ن مقاومة‬ ‫�سرعتها لتحرتق �شباكه (‪.)7‬‬ ‫وبعد ان �سيطر بايرن على ال�شوط االول‪ ،‬لعب املدافع‬ ‫ال�برازي�ل��ي دان�ت��ي ك��رة طويلة و�صلت اىل ت��وم��ا���س مولر‬ ‫فوجد نف�سه امام حار�س مرمى منتخب اجنلرتا لرياوغه‬ ‫وي�سجل الهدف الثاين لل�ضيوف (‪.)56‬‬ ‫وبعدها بقليل‪ ،‬خ�سر الربازيلي فرناندينيو الكرة امام‬ ‫توين كرو�س‪ ،‬ليجد الهولندي ارين روبن ف�سددها بيمناه‬ ‫هدفا ثالثا لبايرن (‪.)59‬‬ ‫ودف��ع بيليغريني ب�سيلفا وجيم�س ميلرن ب��دال من‬ ‫االرجنتيني �سريخيو اغ��وي��رو والفرن�سي �سمري ن�صري‬ ‫امال بتقلي�ص الفارق‪.‬‬ ‫و�سجل البديل االخر الفارو نيغريدو هدف ال�شرف يف‬ ‫الدقيقة ‪ 80‬بت�سديدة قوية على مرمى مانويل نوير‪ ،‬قبل‬ ‫ان يطرد مدافع بايرن جريوم بواتنغ خلط�أ على العاجي‬ ‫يحيى توريه‪.‬‬ ‫ويف املجموعة عينها‪ ،‬قلب �س�سكا مو�سكو الرو�سي‬ ‫ت��أخ��ره ام��ام �ضيفه فيكتوريا بلزن الت�شيكي وتغلب عليه‬ ‫‪.2-3‬‬ ‫واوق��ف �س�سكا م�سل�سل هزائمه يف امل�ب��اري��ات الثالث‬ ‫االخرية يف خمتلف امل�سابقات‪ ،‬وحقق فوزه االول يف دوري‬ ‫االبطال بعد خ�سارته افتتاحا امام بايرن ميونيخ ‪�-3‬صفر‪.‬‬ ‫يف �سان بطر�سربغ‪ ،‬حيث خا�ض بطل رو�سيا مباراته‬ ‫ب�سبب حتول ملعبه يف مو�سكو اىل م�ستنقع اثر االمطار‬ ‫ال �غ��زي��رة ال�ه��اط�ل��ة يف اال��س��اب�ي��ع امل��ا��ض�ي��ة‪ ،‬ت ��أخ��ر ا�صحاب‬ ‫االر�ض مبكرا عرب فراني�سك رايتورال (‪.)4‬‬ ‫وع��ادل ال�صربي زوران تو�سيت�ش بعد رب��ع �ساعة بعد‬ ‫ت�سديدة من داخل املنطقة مب�ساعدة من زميله النيجريي‬

‫احمد مو�سى (‪.)19‬‬ ‫ومنح العب الو�سط الدويل الياباين كي�سوكي هوندا‬ ‫فريق العا�صمة الرو�سية التقدم اثر متريرة من تو�سيت�ش‬ ‫و�ضعته مبواجهة احل��ار���س ماتو�س كوت�شات�سيك ف�سدد‬ ‫ب�سهولة بي�سراه يف املرمى (‪.)29‬‬ ‫و�ضمن �س�سكا امل �ب��اراة بهدف ع��ن طريق اخل�ط��أ من‬ ‫رادمي ريزنيك (‪ ،)78‬قبل ان يقل�ص ماريك باكو�س الفارق‬ ‫يف الوقت ب��دل ال�ضائع اث��ر خط�أ بالت�شتيت من احلار�س‬ ‫ايغو اكينفييف (‪.)90‬‬ ‫وع �ج��ز م��ان���ش���س�تر ي��ون��اي�ت��د االن �ك �ل �ي��زي ع��ن ال �ع��ودة‬ ‫بالنقاط من ار���ض �شاختار دانيت�سك االوك ��راين وتعادل‬ ‫معه ‪ 1-1‬على ملعب «دونبا�س ارينا» ام��ام ‪ 52500‬متفرج‪،‬‬ ‫فلم يتنف�س مدربه اال�سكتلندي ديفيد مويز ال�صعداء‪.‬‬ ‫ويحقق ال�شياطني احلمر ا�سو�أ بداية لهم يف ‪ 24‬عاما‪،‬‬ ‫اذ �سقطوا ‪ 3‬مرات يف اول ‪ 6‬مباريات يف الربميري ليغ‪ ،‬لكن‬ ‫مويز ف�شل يف ا�ستمرار انطالقته اجليدة يف امل�سابقة بعد‬ ‫فوزه االول على باير ليفركوزن االملاين ‪.2-4‬‬ ‫وافتتح يونايتد‪ ،‬الذي غاب عنه مهاجمه واين روين‬ ‫امل�صاب يف التمارين‪ ،‬الت�سجيل عرب املهاجم ال��دويل داين‬ ‫ولبيك من م�سافة قريبة اثر عر�ضية من البلجيكي مروان‬ ‫الفاليني اخط�أ الدفاع يف ابعادها (‪.)18‬‬ ‫لكن دانيت�سك ع��ادل االرق��ام عرب الربازيلي تاي�سون‬ ‫ب�ع��د عر�ضية اخ �ط ��أ امل��داف��ع ال���ص��رب��ي امل�خ���ض��رم نيمانيا‬ ‫فيديت�ش عن ابعادها(‪.)76‬‬ ‫وحطم الويلزي راين غيغز رقما قيا�سيا بعد خو�ضه‬ ‫مباراته الـ‪ 145‬يف امل�سابقة لدى دخوله بديال للفاليني يف‬ ‫ال�شوط الثاين‪.‬‬ ‫ويف امل�ج�م��وع��ة ع�ي�ن�ه��ا‪ ،‬ح�ق��ق ب��اي��ر ل�ي�ف��رك��وزن ف��وزه‬ ‫االول على ح�ساب �ضيفه ري��ال �سو�سييداد ‪ 1-2‬بهدفني‬ ‫ل�سيمون رولف�س (‪ )1+45‬وين�س هيغيلر (‪ )2+90‬مقابل‬ ‫هدف املك�سيكي كارلو�س فيال (‪ )51‬بعد متابعته ركلة جزاء‬ ‫�صدها احلار�س‪.‬‬ ‫وق ��اد ال�برت�غ��ايل كري�ستيانو رون��ال��دو ري ��ال م��دري��د‬ ‫اال�سباين اىل فوزه الثاين على التوايل على ح�ساب �ضيفه‬ ‫كوبنهاغن ال��دمن��ارك��ي ‪��-4‬ص�ف��ر ع�ل��ى ملعب «�سانتياغو‬ ‫برنابيو» امام ‪ 71‬الف متفرج‪ ،‬بعد ان �سحق غلطة �سراي‬ ‫الرتكي ‪ 1-6‬افتتاحا يف املجموعة الثانية‪.‬‬ ‫وعرف االيطايل كارلو ان�شيلوتي مدرب ريال‪ ،‬اخلبري‬ ‫يف امل�سابقة االوىل‪ ،‬اهمية تعوي�ض خ�سارة الدربي االخري‬ ‫ام��ام اتلتكيو مدريد يف ال��دوري‪ ،‬بغ�ض النظر عن نوعية‬ ‫الفريق الدمناركي ال��ذي يحتل و�صافة القاع يف ال��دوري‬ ‫املحلي‪.‬‬ ‫وغاب الويلزي غاريث بايل املنتقل مبئة مليون يورو‬ ‫من توتنهام االنكليزي‪ ،‬لتعر�ضه جمددا لال�صابة‪.‬‬ ‫وم�ن��ح ان�شيلوتي الفر�صة جم��ددا للحار�س ال��دويل‬ ‫ايكر كا�سيا�س اوروبيا‪ ،‬فيما يعول حمليا على دييغو لوبيز‪،‬‬ ‫فكان ظهوره االول على ملعب «�سانتياغو برنابيو» امام‬ ‫الع�ب��ي امل��درب ال�نروج��ي �ستايل �سولباكن ال��ذي��ن اوق�ع��وا‬ ‫يوفنتو�س يف فخ التعادل ‪.1-1‬‬ ‫ودفع ان�شيلوتي اي�ضا باملدافع الفرن�سي ال�شاب رافايل‬ ‫ف ��اران وال�ظ�ه�ير ال�برازي�ل��ي ال�ع��ائ��د م��ن ا��ص��اب��ة مار�سيلو‬ ‫وابقى على املهاجم الفرن�سي كرمي بنزمية الذي يتعر�ض‬ ‫لوابل من االنتقادات‪ ،‬فيما جل�س املدافع �سريخيو رامو�س‬ ‫والعب الو�سط اي�سكو على مقاعد البدالء‪.‬‬ ‫واف�ت�ت��ح رون��ال��دو الت�سجيل م��ن ك��رة ر�أ��س�ي��ة جميلة‬ ‫يف م �ب��ارات��ه امل �ئ��ة اوروب� �ي ��ا ب �ع��د ع��ر��ض�ي��ةم��ن ال�برازي �ل��ي‬ ‫مار�سيلو(‪.)21‬‬ ‫و�ضرب رونالدو جمددا يف ال�شوط الثاين بر�أ�سية اثر‬ ‫عر�ضية من االرجنتيني انخل دي ماريا (‪.)65‬‬ ‫وح�سم االرجنتيني انخل دي ماريا املواجهة بن�سجيله‬ ‫هدفني مت�أخرين (‪ 71‬و‪.)90‬‬ ‫ويف امل�ج�م��وع��ة ع�ي�ن�ه��ا‪�� ،‬س�ق��ط ي��وف�ن�ت��و���س االي �ط��ايل‬ ‫جمددا يف فخ التعادل امام �ضيفه غلطة �سراي الرتكي ‪2-2‬‬ ‫على ملعبه «يوفنتو�س �ستاديوم» امام ‪ 37‬الف متفرج‪.‬‬ ‫وك ��ان ق ��دوم غلطة � �س��راي مم�ي��زا اىل ت��وري�ن��و‪ ،‬حيث‬ ‫ق��اده م��درب يعرف متاما الفرق االيطالية‪ ،‬وه��و روبرتو‬ ‫مان�شيني مدرب مان�ش�سرت �سيتي ال�سابق والذي حل بدال‬ ‫م��ن اال��س�ط��ورة ال�ترك�ي��ة ف��احت ت�يرمي امل�ق��ال م��ن من�صبه‬

‫بايرن ميونيخ فاز على مان�ش�سرت �ستي يف عقر داره ‪1-3‬‬

‫ب�سبب خالفات لتجديد عقده‪.‬‬ ‫لكن «بيانكونريي» يعانون م��ن �ضعف خ��ط الهجوم‬ ‫ال� ��ذي ي���ض��م ف��اب�ي��و ك��وال �ي��اري�لا وامل��ون�ت�ي�ن�ي�غ��ري م�يرك��و‬ ‫فو�سينيت�ش واال��س�ب��اين فرناندو ليورنتي‪ ،‬اذ �سجلوا ‪11‬‬ ‫هدفا يف ‪ 17‬مباراة‪ ،‬على رغم ت�ألق االرجنتيني تيفيز الذي‬ ‫�شارك على رغم ا�صابته‪.‬‬ ‫يف امل�ق��اب��ل‪�� ،‬ش��ارك الع��ب ال��و��س��ط ال�ه��ول�ن��دي وي�سلي‬ ‫�سنايدر على رغم ا�صابة تعر�ض لها يف الدوري املحلي‪.‬‬ ‫وافتتح النجم ديدييه دروغبا الت�سجيل لفريق مدينة‬ ‫ا�سطنبول م�ستغال خطا من ليوناردو بونوت�شي فهز �شباك‬ ‫احلار�س الدويل جيجي بوفون اخلارج من مرماه (‪.)36‬‬ ‫وان �ت �ظ��ر ي��وف�ن�ت��و���س ح �ت��ى ال �� �ش��وط ال �ث��اين ل�ي�ع��ادل‬ ‫من ركلة ج��زاء اث��ر خط أ� من املغربي ن��ور الدين امرباط‬ ‫على فابيو كوالياريال ال��ذي دخ��ل ب��دال من املونتينيغري‬ ‫مريكو فو�سينيت�ش يف ال�شوط االول‪ ،‬ترجمها الت�شيلي‬ ‫ارتورو فيدال �صاروخية يف مرمى االوروغوياين فرناندو‬

‫مو�سلريا (‪.)78‬‬ ‫ومنح كوالياريال التقدم لل�سيدة العجوز بكرة ر�أ�سية‬ ‫جميلة اث��ر مت��ري��رة م��ن امل�خ���ض��رم ان��دري��ا ب�يرل��و (‪،)87‬‬ ‫لكن اوموت بولوت �صدم اجلماهري املنت�شية عندما عادل‬ ‫االرقام بعد دقيقة واحدة (‪.)88‬‬ ‫وت��اب��ع ب��اري ����س � �س��ان ج��رم��ان ال�ف��رن���س��ي ان�ط�لاق�ت��ه‬ ‫ال�صاروخية‪ ،‬فبعد اكت�ساحه م�ضيفه اوملبياكو�س ‪ 1-4‬يف‬ ‫اجلولة االول‪ ،‬وجه �صفعة قوية على وجه �ضيفه بنفيكا‬ ‫الربتغايل ‪�-3‬صفر على ملعبه «بارك دي بران�س»‪ ،‬لينفرد‬ ‫ب�صدارة املجموعة الثالثة‪.‬‬ ‫ومل يخ�سر �سان جرمان يف كل امل�سابقات هذا املو�سم‪،‬‬ ‫وقاده اىل انت�صاره اجلديد هدافه ال�سويدي الدويل زالتان‬ ‫ابراهيموفيت�ش ال ��ذي اح�ت�ف��ل بليلة ع�ي��د م �ي�لاده ال �ـ‪31‬‬ ‫باف�ضل طريقة‪.‬‬ ‫وافتتح زالتان الت�سجيل مبكرا بعد متريرة من العب‬ ‫الو�سط العائد بليز ماتويدي اىل الهولندي غريغوري فان‬

‫در فيل ف�سددها امام املرمى ليتابعها املهاجم العمالق يف‬ ‫ال�شباك (‪.)5‬‬ ‫وبعد ركنية من االيطايل تياغو موتا‪ ،‬لعب مواطنه‬ ‫ال�شاب ماركو فرياتي الكرة اىل ماتويدي الذي عك�سها اىل‬ ‫املدافع الربازيلي ال�شاب ماركينيو�س (‪ 19‬عاما) فا�سكنها‬ ‫املرمة من م�سافة قريبة (‪.)25‬‬ ‫وق�ضى زالت��ان على امال ال�ضيوف عندما ارتقى اىل‬ ‫ركنية موتا فزرعها ب��ر أ���س��ه يف �شباك الربتغاليني (‪)30‬‬ ‫م�سجال هدفه الـ‪ 33‬يف امل�سابقة‪.‬‬ ‫ويف املجموعة عينها‪ ،‬انتهت املواجهة الرديفة بفوز‬ ‫ك �ب�ير الومل �ب �ي��اك��و���س ال �ي��ون��اين ع �ل��ى م���ض�ي�ف��ه ان��درخل��ت‬ ‫البلجيكي ‪�-3‬صفر بف�ضل ثالثية من كو�ستا�س ميرتوغلو‬ ‫(‪ 17‬و‪ 56‬و‪ ،)72‬ليحقق اوىل نقاطه يف امل�سابقة‪.‬‬

‫البطوالت الأوروبية املحلية‬

‫برشلونة واتلتيكو لفوز ثامن وقمتان يف أملانيا وفرنسا‬

‫نيقو�سيا‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي�سعى كل من بر�شلونة واتلتيكو مدريد اىل حتقيق فوز ثامن‬ ‫على التوايل ومتابعة بدايتهما الرائعة يف ال��دوري اال�سباين لكرة‬ ‫القدم عندما يلتقي االول بلد الوليد غدا ال�سبت والثاين �سلتا فيغو‬ ‫االحد املقبل‪.‬‬ ‫و�صحيح ان بر�شلونة اقتن�ص ‪ 21‬نقطة يف اول ‪ 7‬مباريات وحقق‬ ‫اف�ضل بداية له يف الليغا‪ ،‬اال انه �سيفتقد اىل جنمه االول واف�ضل‬ ‫العب يف العامل يف االعوام االربعة املا�ضية االرجنتيني ليونيل مي�سي؛‬ ‫ال�صابته يف مواجهة املرييا االخرية‪.‬‬ ‫لكن رج��ال امل��درب االرجنتيني خ�ي�راردو مارتينو يعتقدون ان‬ ‫احلياة ميكن ان ت�ستمر من دون مي�سي‪ ،‬يف ظل تواجد الربازيلي‬ ‫نيمار وان��دري����س اينيي�ستا وت���ش��ايف‪ ،‬فتخطوا �سلتيك اال�سكتلندي‬ ‫‪�-1‬صفر اول من ام�س الثالثاء يف اجلولة الثانية من دور املجموعات‬ ‫لدوري االبطال حيث حقق الفريق الكاتالوين فوزه الثاين‪.‬‬ ‫كما ي�سعى حامل اللقب اىل انهاء مباراته الـ‪ 25‬على التوايل من‬ ‫دون خ�سارة على ار�ضه‪ ،‬امام خ�صم �ضعيف مل يحقق الفوز �سوى مرة‬ ‫واحدة حتى االن‪.‬‬ ‫و�ستكون مباراة اتلتيكو م�شابهة‪ ،‬اذ يواجه �سلتا فيغو املتوا�ضع‪،‬‬ ‫بعد فوزه املدوي على ريال مدريد يف دربي العا�صمة ‪�-1‬صفر بهدف‬ ‫من الربازيلي دييغو كو�ستا املرغوب من املنتخب اال�سباين‪.‬‬ ‫العبو املدرب االرجنتيني دييغو �سيميوين ميرون يف فرتة رائعة‪،‬‬ ‫فعدا عن فوزهم على ريال الول مرة يف الدوري منذ ‪ 14‬عاما‪ ،‬تابعوا‬ ‫ت�ألقهم يف دوري االبطال وتغلبوا على بورتو الربتغايل ‪.1-2‬‬ ‫ام��ا ري ��ال م��دري��د‪ ،‬ف�ب�ع��د ��س�ق��وط��ه ام ��ام ات�ل�ت�ي�ك��و‪ ،‬ع��و���ض بفوز‬ ‫�ساحق على كوبنهاغن الدمناركي ‪�-4‬صفر بثنائيتني من الربتغايل‬ ‫كري�ستيانو رونالدو واالرجنتيني انخل دي ماريا‪.‬‬ ‫لكن ريال الذي يحل على ليفانتي التا�سع‪ ،‬وعلى رغم حتقيقه‬ ‫‪ 5‬انت�صارات من ‪ 7‬مباريات‪ ،‬اال انه يبتعد بفارق ‪ 5‬نقاط عن ثنائي‬ ‫ال���ص��دارة ويحتل امل��رك��ز الثالث ب�ف��ارق نقطتني ع��ن فياريال ال��ذي‬ ‫يفتتح املرحلة اليوم اجلمعة با�ستقباله غرناطة‪.‬‬ ‫ومير ليفانتي يف مرحلة متوازنة‪ ،‬فبعد خ�سارته الكارثية امام‬ ‫بر�شلونة ‪�-7‬صفر افتتاحا‪ ،‬مل يخ�سر اي مباراة بعدها‪.‬‬ ‫ويف باقي امل�ب��اري��ات‪ ،‬يلعب ال�ي��وم اجلمعة ملقة م��ع او�سا�سونا‪،‬‬ ‫وال�سبت الت�شي مع ا�سبانيول‪ ،‬وراي��و فايكانو مع ري��ال �سو�سييداد‪،‬‬ ‫واالحد ا�شبيلية مع املرييا‪ ،‬وخيتايف مع ريال بيتي�س‪ ،‬واتلتيك بلباو‬ ‫مع فالن�سيا‪.‬‬

‫بر�شلونة يلتقي بلد الوليد بدون جنمه مي�سي‬

‫الدوري الأملاين‬ ‫ي�سعى باير ليفركوزن اىل احلاق اخل�سارة االوىل ببايرن ميونيخ‬ ‫للمو�سم الثاين على التوايل‪ ،‬عندما ي�ست�ضيفه غدا ال�سبت يف املرحلة‬ ‫الثامنة من الدوري االملاين لكرة القدم‪.‬‬ ‫ولطاملا �شكل ليفركوزن عقدة يف ال��دوري لبايرن يف ال�سنوات‬ ‫االخرية‪ ،‬وهو اخر من تغلب عليه يف املرحلة من التا�سعة من املو�سم‬ ‫املا�ضي وهي الوحيدة حلامل اللقب‪.‬‬ ‫لكن بايرن مل يخ�سر يف ‪ 32‬مباراة ويت�شارك �صدارة الرتتيب مع‬ ‫بورو�سيا دورمتوند و�صيفه حمليا واوروبيا‪.‬‬ ‫ومي��ر الفريقان مبرحلة جيدة‪ ،‬اذ حقق بايرن انت�صارا كبريا‬ ‫ام�س االربعاء على ار�ض مان�ش�سرت �سيتي االجنليزي ‪ 1-3‬يف دوري‬ ‫االبطال‪ ،‬وتخطى ليفركوزن ريال �سو�سييداد اال�سباين ‪ 1-2‬ب�صعوبة‬

‫حمققا فوزه االول‪.‬‬ ‫و�ستكون مواجهة «باي ارينا» منتظرة‪ ،‬خ�صو�صا ان ليفركوزن‬ ‫يبتعد بفارق نقطة وحيدة عن فريقي ال�صدارة‪ ،‬وحقق ‪ 6‬انت�صارات‬ ‫من ‪ 7‬مباريات معوال على هدافيه �شتيفان كي�سلينغ و�سيدين �سام‪.‬‬ ‫وا�ستقبل بايرن هدفا وحيدا خارج ملعبه هذا املو�سم‪ ،‬فيما �سجل‬ ‫ليفركوزن ‪ 12‬هدفا على ار�ضه‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬يحل بورو�سيا دورمتوند على بورو�سيا مون�شنغالدباخ‬ ‫ال�سابع والذي فاز بكل مبارياته على ار�ضه‪.‬‬ ‫ويخو�ض دورمتوند اللقاء منت�شيا من فوزه الكبري على مر�سيليا‬ ‫الفرن�سي ‪�-3‬صفر بفعل ت�ألق هدافه البولندي روبرت ليفاندوف�سكي‬ ‫والدويل ماركو روي�س‪.‬‬ ‫ويف باقي املباريات‪ ،‬يلعب اليوم اجلمعة هانوفر مع هرتا برلني‪،‬‬

‫وال���س�ب��ت ��ش��ال�ك��ه م��ع اوغ �� �س �ب��ورغ‪ ،‬و��ش�ت��وت�غ��ارت م��ع ف�ي�ردر ب��رمي��ن‪،‬‬ ‫وف��ول���س�ب��ورغ م��ع ب��راون���ش�ف��اي��غ‪ ،‬وماينت�س م��ع ه��وف�ن�ه��امي‪ ،‬واالح��د‬ ‫نورمربغ مع هامبورغ‪ ،‬وفرايبورغ مع اينرتاخت فرانكفورت‪.‬‬ ‫الدوري الفرن�سي‬ ‫ت�شهد املرحلة التا�سعة من الدوري الفرن�سي مواجهة من العيار‬ ‫الثقيل بني باري�س �سان جرمان الذي يت�شارك ال�صدارة مع موناكو‬ ‫وم�ضيفه مر�سيليا الثالث االحد املقبل‪.‬‬ ‫وعلى رغم ان �سان جرمان مر�شح للفوز‪ ،‬اال ان ال�صراع القوي بني‬ ‫الناديني يحول املباراة اىل معركة تتخطى احيانا االطر الريا�ضية‪.‬‬ ‫واعترب ل��وران ب�لان م��درب �سان جرمان بعد ف��وزه الكبري على‬ ‫بنفيكا الربتغايل ‪�-3‬صفر ان فريقه قادر على التح�سن بعد على رغم‬ ‫اعتباره انها املباراة االف�ضل لفريق العا�صمة منذ ا�ستالمه مهامه‬ ‫خلفا لاليطايل كارلو ان�شيلوتي‪« :‬م�ب��اراة كاملة؟ النتيجة كاملة‪،‬‬ ‫لكن بتحليل املباراة‪ ،‬ميكننا تقدمي االف�ضل‪ .‬يف املقابل‪ ،‬لقد �سيطرنا‬ ‫طوال الدقائق الت�سعني»‪.‬‬ ‫وع�بر ب�لان عن اعجابه ب��اداء ه��داف الفريق ال�سويدي زالت��ان‬ ‫ابراهيموفيت�ش الذي يرتك ما يف جعبته اىل دوري االبطال اذ �سجل‬ ‫هدفني يف مرمى بنفيكا‪« :‬هو متحم�س للغاية لهذه امل�سابقة ولقد‬ ‫خا�ض مباراة كبرية»‪.‬‬ ‫ومل يخ�سر �سان جرمان يف ‪ 11‬مباراة على ال�ت��وايل‪ ،‬لكن كرثة‬ ‫جنومه دفعت باملهاجم جريميي مينيز اىل مغادرة مباراة بنفيكا قبل‬ ‫انتهاء الوقت احتجاجا على عدم ا�شراكه فيها‪.‬‬ ‫واع�ت�بر مهاجم �سان ج��رم��ان االوروغ��وي��اين ادين�سون كافاين‬ ‫الذي مل يكن موفقا امام بنفيكا‪« :‬نعرف ان مر�سيليا ميلك فريقا‬ ‫جيدا وان كل كال�سيكو له مزاياه»‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬يخو�ض العبو املدرب ايلي بوب املباراة بعد خ�سارتني‬ ‫ع�ل��ى ال �ت��وايل يف دوري االب �ط��ال‪ ،‬وب��ال�ت��ايل ف �ق��دان االم ��ل منطقيا‬ ‫بالت�أهل اىل الدور الثالين يف جمموعة نارية‪.‬‬ ‫ولن تكون مباراة موناكو املت�صدر ا�سهل بكثري؛ اذ ي�ستقبل �سانت‬ ‫اتيان ال�سابع راهنا وخام�س املو�سم املا�ضي‪.‬‬ ‫ويعتمد فريق االمارة على مت�صدر ترتيب الهدافني الكولومبي‬ ‫رادام �ي��ل ف��ال�ك��او غ��ار��س�ي��ا (‪ 9‬اه� ��داف) ال �ق��ادم م��ن اتلتيكو م��دري��د‬ ‫اال�سباين مقابل ‪ 60‬مليون يورو‪.‬‬ ‫ويف ب��اق��ي امل �ب��اري��ات‪ ،‬يلعب ال�ي��وم اجلمعة با�ستيا م��ع ل��وري��ان‪،‬‬ ‫وال�سبت غانغان م��ع ري��ن‪ ،‬ول�ي��ل م��ع اجاك�سيو‪ ،‬ون��ان��ت م��ع ايفيان‪،‬‬ ‫وتولوز مع ني�س‪ ،‬وفالن�سيان مع رين�س‪ ،‬واالح��د مونبلييه مع رين‪،‬‬ ‫وبوردو ‪� -‬سو�شو‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫الأخيــــــــــــــــــــــــــرة‬

‫اجلمعة (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2441‬‬

‫السبانخ والثوم‪ ..‬أطعمة طبيعية‬ ‫تحارب السرطان‬ ‫ن�شرت جملة "مانز هيلث"‬ ‫الأمريكية ت�ق��ري��راً ج��دي��داً حول‬ ‫ب�ع����ض الأط �ع �م��ة ال �ت��ي ت �ق��ي من‬ ‫الإ� �ص��اب��ة م��ن ال �� �س��رط��ان ومنها‬ ‫الثوم وال�سبانخ‪.‬‬ ‫و�أو� �ض ��ح الأط �ب ��اء �أن ت�ن��اول‬ ‫ال�ث��وم اخل��ام م��رت�ين يف الأ��س�ب��وع‬ ‫ميكن �أن يقلل خماطر الإ�صابة‬ ‫ب�سرطان الرئة بن�سبة ‪ % 44‬وفقاً‬ ‫لأب�ح��اث علمية مبجلة "البحث‬ ‫ال�صينية"‪.‬‬ ‫و�أ�شار الأطباء �إىل �أن تناول‬ ‫ال�ث��وم ذو امل��ذاق احل��ار ي�ساعد يف‬ ‫منع الطفرات اجلينية وبالتايل‬ ‫مينع انت�شار اخلاليا ال�سرطانية‬ ‫ومن ��و الأورام‪ ،‬ح �ي��ث �إن ج��ذور‬ ‫وخ�لاي��ا ال �ث��وم ميكنها �أن تتلف‬ ‫اخل�ل�اي��ا ال���س��رط��ان�ي��ة الن�شطة‪،‬‬ ‫وهو ما يعزز من قدرته على منع‬ ‫انت�شار ال�سرطان باجل�سم‪.‬‬ ‫وتو�صل البحث التي قامت‬ ‫ب ��ه ال ��درا�� �س ��ة ع �ل��ى الأ� �ش �خ��ا���ص‬ ‫ال��ذي��ن ت �ن��اول��وا ‪ 33‬ج ��رام� �اً من‬ ‫ال �ث��وم أ���س�ب��وع�ي��ا ‪� ،‬أي ح ��وايل ‪11‬‬ ‫ف�ص ث��وم‪� ،‬أن ت�ن��اول��ه ك��ان كافياً‬ ‫ل��ردع انت�شار ال�سرطان باجل�سم‪،‬‬

‫ب��الإ��ض��اف��ة �إىل فائدته ال�صحية‬ ‫كم�ضاد حيوي‪.‬‬ ‫غ�ي�ر �أن ه �ن��اك درا�� �س ��ة ق��ام‬ ‫بها فريق بحث بجامعة كولوادو‬ ‫ت�ؤكد على عدم الرتكيز على نوع‬ ‫م�ع�ين م��ن ال�ع���ش��ب‪ ،‬ف��ال�ت�ن��وع يف‬ ‫الأع�شاب والفواكه واخل�ضروات‬ ‫�أف�ضل من تناول نوع معني مهما‬ ‫بلغت فائدته ال�صحية‪.‬‬ ‫كما تو�صل البحث �أي�ضاً �أن‬ ‫ت �ن��اول ال���س�ب��ان��خ مي�ك��ن �أن مينع‬ ‫ح� ��دوث الآث� � ��ار ال �� �ض��ارة ل�ل�م��ادة‬ ‫امل �� �س��رط �ن��ة "بي أ�ت� �� ��ش �أي بي"‬

‫امل� ��وج� ��ودة يف ال �ل �ح��وم احل �م��راء‬ ‫امل �ط �ب��وخ��ة‪ ،‬وذل� ��ك وف �ق �اً لبحث‬ ‫ن���ش��رت��ه جم�ل��ة "�أبحاث ال �غ��ذاء‬ ‫والتغذية اجلزئية"‪.‬‬ ‫وق � ��د ك �� �ش �ف��ت االخ� �ت� �ب ��ارات‬ ‫املعملية على الفئران التي تناولت‬ ‫وج �ب ��ات ب �ه��ا � �س �ب��ان��خ �أو ب��دون�ه��ا‬ ‫يومياً ملدة �سنة‪� ،‬أن الفئران التي‬ ‫تناولت ال�سبانخ قل لديهم فر�ص‬ ‫الإ� �ص ��اب ��ة ب��ال �� �س��رط��ان وخ��ا� �ص � ًة‬ ‫� �س��رط��ان ال �ق��ول��ون بن�سبة ‪% 50‬‬ ‫م �ق��ارن��ة م ��ع ال �ف �ئ ��ران ال �ت��ي مل‬ ‫تتناول ال�سبانخ‪.‬‬

‫وي��رج��ع ف���ض��ل ال �� �س �ب��اجن يف‬ ‫ع�لاج ومنع الإ�صابة بال�سرطان‬ ‫لإح� �ت ��وائ ��ه ع �ل��ى "الكلورفيل"‬ ‫و" الكاروتينات" و" �أحما�ض‬ ‫�أوم�ي�ج��ا ‪ "3‬ال��ده�ن�ي��ة وامل�غ��ذي��ات‬ ‫ال ��دق �ي �ق ��ة‪ ،‬م �ث��ل ال �ف �ي �ت��ام �ي �ن��ات‬ ‫واملعادن وم�ضادات الأك�سدة التي‬ ‫حتارب الورم وتقلل من اجلزئيات‬ ‫ال � �ت ��ي ت � �ع ��زز ان� �ت� ��� �ش ��ار اخل�ل�اي ��ا‬ ‫ال�سرطانية‪ ،‬وذل��ك وف�ق�اً لبحث‬ ‫ق� ��ام ب ��ه ف ��ري ��ق ج��ام �ع��ي ب��والي��ة‬ ‫�أوريجون‪.‬‬ ‫لذا تن�صح الدرا�سة العلمية‬ ‫ب �ت �ن��اول ال���س�ب��ان��خ ب���ص�ف��ة دوري ��ة‬ ‫ب �ج��ان��ب اخل �� �ض ��روات وال �ف��واك��ه‬ ‫وهو ما يعزز من تقليل الإ�صابة‬ ‫بال�سرطان‪.‬‬ ‫وت �ن �� �ص��ح � � �س� ��وزان ب ��اورم ��ان‬ ‫امل ��دي ��ر امل �� �س��اع��د مل��رك��ز ال�ت�غ��ذي��ة‬ ‫الب�شرية بجامعة كاليفورنيا على‬ ‫�ضرورة اتباع نظام غذائي يحتوي‬ ‫على تناول ال�سبانخ ب�شكل يومي‪،‬‬ ‫م� ؤ�ك��دة �أن تناول ك��وب واح��د من‬ ‫ال �� �س �ب��ان��خ امل �ط �ب��وخ��ة �أو ك��وب�ين‬ ‫��س�ب��ان��خ يف ��ش�ك�ل�ه��ا اخل� ��ام ي��وم�ي�اً‬ ‫يحقق الفائدة املرجوة منها‪.‬‬

‫متسول يمني يف السعودية يهدي‬ ‫زوجته جيب الندكروزر‬ ‫�أهدى مت�سول ميني مبحافظة حلج اليمنية �سيارة‬ ‫م��ن ن��وع جيب الن��دك��روزر ل��زوج�ت��ه بعد ف�ترة ق�ضاها‬ ‫يف اململكة امتدت من العام ال �ـ‪ 2003‬ا�ستطاع فيها جمع‬ ‫مبالغ طائلة جعلته �أح��د �أث��ري��اء امل�ح��اف�ظ��ة‪ ،‬وبح�سب‬ ‫موقع ال�سندباد اليمني فقد غادر حممد طاهر اليمن يف‬ ‫العام الـ‪ 2003‬للعمل كنجار مبدينة جدة‪ ،‬وخالل الأ�شهر‬ ‫االوىل من عمله اكت�شف ب�أن مهنة الت�سول يف اململكة تدر‬ ‫عليه الكثري من امل��ال �أ�ضعاف ماكان يجمعه من مهنة‬ ‫ال�ن�ج��ارة؛ مم��ا دفعه اىل ممار�سة مهنة الت�سول ط��وال‬ ‫ع�شر �سنوات ق�ضاها يف جدة‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف امل�صدر ب ��أن طاهر ال��ذي غ��اب ع��ن �أ�سرته‬ ‫ط ��وال ال�ع���ش��ر ��س�ن��وات ق��دم ل�ه��ا م �ك��اف ��أة جم��زي��ة كانت‬ ‫الأغ �ل��ى ث�م�ن�اً ل��زوج�ت��ه امل�ث��اب��رة ع�ل��ى غ��رب�ت��ه وق ��دم لها‬ ‫“جيب الندكروزر” وقطعة ار�ض كهدية رمزية على‬ ‫املحافظة على بيته ط��وال الع�شر �سنوات املا�ضية‪ ،‬وزاد‬ ‫امل�صدر ب�أن املت�سول ال�سابق بد�أ ا�ستثمارته يف املحافظة‬ ‫ب�إن�شاء فندق وبع�ض املحال التجارية‪.‬‬


01 16 2441