Issuu on Google+

‫الحـريـة‬

‫ملعتقلي الحراك‬ ‫اجلمعة ‪ 21‬ذو القعدة ‪ 1434‬هـ ‪� 27‬أيلول‬

‫‪ 2013‬م ‪ -‬ال�سنة ‪20‬‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫الهيئة ال�شعبية‬ ‫للدفاع عن معتقلي احلراك‬

‫العدد ‪2434‬‬

‫«نفتقدهم بيننا» تدعو إىل اإلفراج عن معتقلي‬ ‫الحراك والنسور يقول‪ :‬ال موقويف رأي يف األردن‬ ‫خليل قنديل‬ ‫ت�ساءل املراقب العام جلماعة‬ ‫الإخ ��وان امل�سلمني ال�سابق �سامل‬ ‫ال�ف�لاح��ات ع��ن الفعل ال��ذي قام‬ ‫به معتقلو احل��راك حتى يعاملوا‬ ‫بهذه الطريقة‪ ،‬رغم ان مطلبهم‬ ‫الوحيد يف البالد هو الإ�صالح‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف يف كلمته يف الأم�سية‬ ‫ال�ت���ض��ام�ن�ي��ة م��ع احل� ��راك ال�ت��ي‬ ‫نظمتها الهيئة ال�شعبية للدفاع‬ ‫ع��ن معتقلي احل � ��راك‪ ،‬وجت�م��ع‬ ‫�أردن � �ي� ��ات م ��ن أ�ج � ��ل الإ�� �ص�ل�اح‪،‬‬ ‫وال� �ق� �ط ��اع ال �ن �� �س��ائ��ي يف ج�ب�ه��ة‬ ‫العمل الإ��س�لام��ي‪ ،‬حت��ت عنوان‬ ‫"نفتقدهم بيننا" م�ساء �أم�س‪:‬‬ ‫"ما جئنا لننا�شد رئي�س احلكومة‬ ‫فلي�س عندنا حكومة حقيقية بل‬ ‫حكومة بال رئا�سة"‪.‬‬ ‫و أ���ض��اف الفالحات خماطبا‬ ‫�صانع القرار‪ :‬اىل متى ت�ستمرون‬ ‫يف ��س�ي��ا��س�ت�ك��م ه� ��ذه ال �ت��ي ت��زي��د‬ ‫االحتقان رغ��م ان اململكة تعي�ش‬ ‫حم��اط��ة ب��ال �� �ص��راع��ات‪ ،‬م���ش�يرا‬ ‫اىل ان��ه ب�أم�س احلاجة اىل ر�ص‬ ‫ال�صفوف‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪ :‬اىل متى ت�ستمرون‬

‫مبد الأي��ادي �شرقا وغربا لطلب‬ ‫امل� �ن ��ح م ��ن ال � � � ��دول؟ واىل م�ت��ى‬ ‫تلعبون مب�صري هذا الوطن؟‬ ‫و أ�ك � � � ��د �أن � �ص �م��ت ال �ن��ا���س‬ ‫أ�خ�ط��ر م��ن كالمهم وان ي�أ�سهم‬ ‫وج�ل��و��س�ه��م يف م �ن��ازل �ه��م أ�خ �ط��ر‬ ‫م��ن خ��روج�ه��م اىل ال �� �ش��ارع‪ ،‬وان‬ ‫اال�ستمرار يف �سيا�سة خنق االحرار‬ ‫ورف��ع الأ��س�ع��ار وم��د أ�ي��دي�ك��م اىل‬ ‫جيوب ال�ف�ق��راء بالنهب ور�ؤو���س‬ ‫الكرماء بال�سجن لن تثني احرار‬ ‫ال��وط��ن ع��ن م��وا��ص�ل��ة مطالبهم‬ ‫با�سرتداد الأردن و�سلطة ال�شعب‪.‬‬ ‫و�شارك يف الأم�سية الدكتور‬ ‫ف ��ار� ��س ال �ف ��اي ��ز رئ �ي ����س ال�ه�ي�ئ��ة‬ ‫ال���ش�ع�ب�ي��ة‪ ،‬وع� ��دد م��ن ال �ق �ي��ادات‬ ‫�إ�ضافة �إىل ذوي املعتقلني‪.‬‬ ‫وكان رئي�س ال��وزراء الدكتور‬ ‫ع�ب��داهلل الن�سور ام����س ق��ال لدى‬ ‫ا��س�ت�ق�ب��ال��ه ن��ائ��ب رئ�ي����س جمل�س‬ ‫ام� �ن ��اء امل ��رك ��ز ال��وط �ن��ي حل�ق��وق‬ ‫االن�سان الدكتور نعمان اخلطيب‬ ‫ان االردن يفخر بتاريخه الطويل‬ ‫و�سجله امل�شرف يف جمال احلريات‬ ‫واح�ترام حقوق االن�سان‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫خالل ت�سلمه ن�سخة من التقرير‬

‫أ�ع �ل��ن م �� �س ��ؤول أ�م��ري �ك��ي �أم ����س �أن‬ ‫ال �� �ص�ين وال� ��والي� ��ات امل �ت �ح��دة م�ت�ف�ق�ت��ان‬ ‫على �ضرورة التو�صل �إىل ق��رار "ملزم"‬ ‫يف جمل�س الأم ��ن ال ��دويل ح��ول تفكيك‬

‫«الجهاد اإلسالمي» تنضم لـ«القسام»‬ ‫يف الدعوة إىل انتفاضة جديدة‬ ‫غزة‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫دع ��ا ال �ق �ي��ادي يف ح��رك��ة اجل �ه��اد الإ� �س�لام��ي‬ ‫�أحمد املدلل �إىل "�إطالق انتفا�ضة جديدة يف وجه‬ ‫�إ�سرائيل‪ ،‬يف ال�ضفة الغربية"‪.‬‬ ‫ويف كلمة �ألقاها خالل م�ؤمتر �شعبي نظمته‬ ‫احلركة يف خميم جباليا �شمال قطاع غزة‪ ،‬م�ساء‬ ‫�أم�س‪ ،‬مبنا�سبة الذكرى ال�ـ‪ 13‬النطالق انتفا�ضة‬ ‫الأق �� �ص��ى‪ ،‬أ�� �ض��اف امل��دل��ل‪�" :‬إننا ع�ل��ى ي�ق�ين ب ��أن‬ ‫�شعبنا الفل�سطيني ح� ً�ي‪ ،‬وميتلك القوة والإرادة‬ ‫حتى حترير فل�سطني من بحرها �إىل نهرها‪ ،‬و�إن‬ ‫املقاومة حتيا من جديد يف �أزقة ال�ضفة الغربية"‪.‬‬ ‫و�أكد القيادي يف اجلهاد الإ�سالمي "�أن املقاومة‬ ‫يف فل�سطني هي ر�أ���س احلربة يف مواجهة امل�شروع‬

‫ال�صهيوين الذي ي�ستهدف القد�س والأق�صى وكل‬ ‫فل�سطني"‪ .‬وطالب املدلل ب�ضرورة وقف املفاو�ضات‬ ‫ال�سيا�سية اجلارية حاليا بني ال�سلطة الفل�سطينية‪،‬‬ ‫و�إ�سرائيل‪ ،‬وا�صفا �إياها بـ"العبثية"‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى ك�شفت م�صادر مطلعة مقربة‬ ‫من حركة املقاومة الإ�سالمية «حما�س» �أن رئي�س‬ ‫املكتب ال�سيا�سي للحركة‪ ،‬خالد م�شعل‪� ،‬سيلقي‬ ‫خطابا �سيا�سيا‪ ،‬و�صفته بـ»املهم» مطلع الأ�سبوع‬ ‫القادم‪.‬‬ ‫وقالت امل�صادر لوكالة الأنا�ضول للأنباء �إن‬ ‫م�شعل �سيلقي اخل�ط��اب م��ن العا�صمة القطرية‬ ‫«الدوحة»‪ ،‬حيث يقيم حاليا‪ ،‬مو�ضحة �أنه �سيحاول‬ ‫تو�ضيح «ال�سيا�سة العامة حلركته» خالل املرحلة‬ ‫املقبلة‪.‬‬

‫قاضي املطبوعات يستمع لشاهدة‬ ‫النيابة يف قضية فلم «براءة املسلمني»‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫الن�سور خالل ت�سلمه تقرير املركز الوطني حلقوق الإن�سان‬

‫ال�سنوي التا�سع للمركز الوطني‬ ‫حل �ق��وق االن �� �س��ان ان ��ه ال ي��وج��د‬ ‫يف االردن �أي م ��وق ��وف ب�سبب‬ ‫حرية ال��ر�أي والتعبري الفتا اىل‬

‫ان جميع املوقوفني مت ايقافهم‬ ‫لأ� �س �ب��اب ج �ن��ائ �ي��ة‪ .‬ول �ف��ت ب�ه��ذا‬ ‫ال �� �ص��دد اىل ان ه �ن��اك ال �ع��دي��د‬ ‫من احل��االت التي تتجاوز حرية‬

‫التعبري لت�صبح م�س�ألة ت�شويه‬ ‫وجت� ٍ�ن وع��دم االل �ت��زام باحلقائق‬ ‫وامل�س بكرامة االن�سان من‬ ‫‪3‬‬ ‫دون وجه حق‪.‬‬

‫بكني وواشنطن تؤيدان التوصل إىل قرار ملزم حول سوريا‬ ‫نيويورك‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫م�شعل يلقي خطابا «مهم ًا» مطلع الأ�سبوع القادم‬

‫الرت�سانة الكيميائية ال�سورية‪.‬‬ ‫وق� ��ال امل �� �س ��ؤول يف خ �ت��ام ل �ق��اء بني‬ ‫وزي��ري اخلارجية الأمريكي جون كريي‬ ‫ونظريه ال�صيني وانغ يي �إن "الوزيرين‬ ‫متفقان على ��ض��رورة التو�صل �إىل قرار‬ ‫ملزم" حول �سوريا‪.‬‬

‫ل�ك��ن مل يت�ضح ب�ع��د م��ا �إذا كانت‬ ‫ب �ك�ين ال �ت��ي حت �ظ��ى ب �ح��ق ال �ن �ق ����ض يف‬ ‫جمل�س الأم ��ن ال ��دويل‪� ،‬ستدعم ن�ص‬ ‫م���ش��روع ال �ق��رار ال��ذي ي�ج��ري إ�ع ��داده‬ ‫حاليا‪.‬‬ ‫و أ�� �ض ��اف امل �� �س ��ؤول ال�ك�ب�ير يف وزارة‬

‫اخل ��ارج� �ي ��ة "بالن�سبة ل �� �س��وري��ا ك��ان‬ ‫الوزيران متفقني على �ضرورة التو�صل‬ ‫�إىل قرار ملزم يف جمل�س الأمن الدويل"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف امل�صدر نف�سه �أن الوزيرين‬ ‫ي �ع �ت�ب�ران أ�ي �� �ض��ا أ�ن � ��ه "من ال �� �ض��روري‬ ‫التحرك ب�سرعة"‪.‬‬

‫ا�ستمع قا�ضي املطبوعات والن�شر يف حمكمة‬ ‫بداية جزاء عمان الدكتور ن�صار احلالملة يف جل�سة‬ ‫عقدتها املحكمة �أم�س �إىل �شاهدة النيابة (ندى‬ ‫ف��زع) يف ق�ضية فيلم "براءة امل�سلمني" امل�سيء‬ ‫للنبي حم�م��د عليه ال���ص�لاة وال���س�لام وزوج��ات��ه‬ ‫وال�صحابة‪.‬‬

‫وق��ال��ت ف��زع يف �شهادتها �إن�ه��ا قامت بتحميل‬ ‫ن�سخة من الفيلم على قر�ص �سيدي ليكون ب ّينة‬ ‫للم�شتكني‪ ،‬وانها دخلت ب�سهولة �إىل موقع الفيلم‬ ‫على اليوتيوب‪.‬‬ ‫وا�ضافت‪ :‬ان ذلك ي�شري �إىل �سوء نية جوجل‬ ‫ال�ت��ي ع��ر��ض��ت الفيلم ل�ف�ترة ط��وي�ل��ة غ�ير عابئة‬ ‫مب�شاعر الأردنيني‪ ،‬والعرب وامل�سلمني من‬ ‫م�شاهده البغي�ضة‪.‬‬ ‫‪2‬‬

‫عصابات بورصات وهمية‬ ‫عادت تصطاد املواطنني بـ«اإليميالت»‬ ‫ع�صام مبي�ضني‬ ‫ب � ��د�أت جم �م��وع��ات م ��ن ع �� �ص��اب��ات ال �ب��ور� �ص��ات‬ ‫الوهمية الهجرة �إىل بع�ض الدول العربية والأجنبية‪،‬‬ ‫والعمل من اج��ل بناء �شبكات �أخطبوطية من اجل‬ ‫م� �ع ��اودة ا��ص�ط �ي��اد امل��واط �ن�ي�ن يف ال �ق��رى وال �ب��ادي��ة‬

‫واملخيمات واملناطق النائية‪ ،‬واال�ستفادة من �أموالهم‪.‬‬ ‫وقال مواطنون لـ"ال�سبيل" �إن هناك خماطبات‬ ‫على امييالتهم ال�شخ�صية با�ستمرار‪ ،‬وعرب ر�سائل‬ ‫ق�صرية على الهواتف اخللوية‪ ،‬م�شريين �إىل �أن فكرة‬ ‫الت�سويق ع�بر الإن�ترن��ت تتم ب ��إغ��راءات على‬ ‫‪3‬‬ ‫�شكل �أرباح كبرية‪.‬‬

‫الحكومة توقع اتفاقية قرض صندوق النقد العربي‬ ‫حارث عواد‬ ‫وقعت وزارة املالية ام�س اتفاقيتي قر�ض‬ ‫تعوي�ضي رابع‪ ،‬وقر�ض ممتد ثان مع �صندوق‬ ‫النقد العربي بقيمة ‪ 120‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وق��ع االتفاقيتني وزي��ر تطوير القطاع‬ ‫العام‪ /‬وزير املالية بالوكالة الدكتور خليف‬

‫اخلوالدة‪ ،‬ورئي�س جمل�س ادارة ال�صندوق‪/‬‬ ‫مديره العام الدكتور جا�سم املناعي‪.‬‬ ‫وق��ال املناعي �إن �صندوق النقد العربي‬ ‫مل يفر�ض �شروطا على احلكومة الأردن�ي��ة‬ ‫م �ق��اب��ل ت �ق��دمي ال� �ق ��رو� ��ض‪ ،‬الف �ت��ا �إىل �أن‬ ‫ال���ص�ن��ادي��ق ال�ع��رب�ي��ة أ�ف���ض��ل م��ن الأج�ن�ب�ي��ة‪،‬‬ ‫وتتفهم ظروف واحتياجات الأ�شقاء العرب‪،‬‬

‫بينما الأج�ن�ب�ي��ة ال تتفهم ظ ��روف ال ��دول‪،‬‬ ‫وتفر�ض �شروطاً معينة‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن مبلغ ال�ق��ر���ض التعوي�ضي‬ ‫ي���س��اه��م يف دع ��م ب��رن��ام��ج اق�ت���ص��ادي �شامل‬ ‫يغطي الفرتة ما بني ‪ ،2016 /2013‬ويهدف‬ ‫اىل ت� �ع ��زي ��ز اال�� �س� �� ��س ال� ��� �ض ��روري ��ة‬ ‫القت�صاد اكرث مرونة وقدرة‪.‬‬ ‫‪4‬‬

‫انتشار أمني يف الخرطوم‬ ‫والسلطات تتهم املعارضة بالتخريب‬

‫طالب يف اخلرطوم خالل املظاهرات‬

‫اخلرطوم (�أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ت �ظ ��اه ��ر االف اال�� �ش� �خ ��ا� ��ص �أم� � �� � ��س يف‬ ‫اخلرطوم منددين بوقف دعم ا�سعار الوقود ما‬ ‫ينذر بات�ساع نطاق االحتجاجات العنيفة التي‬ ‫اوقعت حتى االن ‪ 29‬قتيال يف عدة مناطق من‬ ‫ال�سودان‪ ،‬يف الوقت الذي اتهمت فيه احلكومة‬ ‫املعار�ضة بالتخريب‪.‬‬ ‫وتعترب هذه التظاهرات التي اخذت منحى‬ ‫عنيفا يف بع�ض االماكن ادى اىل اتالف وحرق‬ ‫ممتلكات عامة وخا�صة‪ ،‬االكرب يف ال�سودان منذ‬ ‫تويل عمر الب�شري احلكم يف ‪.1989‬‬ ‫وعدل الرئي�س الب�شري الذي �صدرت بحقه‬

‫م��ذك��رة توقيف دول�ي��ة بتهمة ارت �ك��اب جرائم‬ ‫حرب وجرائم �ضد االن�سانية وابادة يف دارفور‪،‬‬ ‫غ ��رب ال �� �س��ودان‪ ،‬ع��ن ال �ت��وج��ه اىل ن�ي��وي��ورك‬ ‫للم�شاركة يف اجلمعية العامة لالمم املتحدة‬ ‫حيث كان ينوي القاء خطاب‪.‬‬ ‫واف � � ��اد � �ش �ه��ود ان ح � ��واىل ث�ل�اث ��ة االف‬ ‫متظاهر �ساروا �صباح اخلمي�س يف حي االنقاذ‬ ‫مرددين �شعرات الربيع العربي مثل "حرية‪،‬‬ ‫حرية" و"ال�شعب يريد ا�سقاط النظام"‪.‬‬ ‫واحرق املتظاهرون اطارات �سيارات لقطع‬ ‫الطرق ور�شقوا ال�سيارات باحلجارة وحاولت‬ ‫ال�شرطة تفريقهم بالقنابل امل�سيلة للدموع‬ ‫والر�صا�ص املطاطي‪.‬‬

‫وان �ت �� �ش��رت ق ��وات م�ك��اف�ح��ة ال���ش�غ��ب منذ‬ ‫ال�صباح الباكر يف اكرب مقاطع طرق العا�صمة‬ ‫حيث اغلقت معظم املحالت التجارية‪.‬‬ ‫كذلك اغلقت حمطات البنزين ال �سيما‬ ‫ان املتظاهرين ا�ضرموا النار يف العديد منها‬ ‫االرب�ع��اء‪ .‬وا�ستمرت التظاهرات حتى �ساعات‬ ‫متاخرة من ليل االرب�ع��اء وام�ت��دت اىل احياء‬ ‫اخرى من العا�صمة‪.‬‬ ‫وحت��ول��ت ال �ت �ظ��اه��رات اىل اع �م��ال �شغب‬ ‫يف بع�ض االم��اك��ن وح ��اول امل�ت�ظ��اه��رون م�ساء‬ ‫االرب �ع��اء ا� �ض��رام ال �ن��ار يف مبنى ت��اب��ع ل ��وزارة‬ ‫ال�سياحة يف حي جنوب العا�صمة وافاد‬ ‫�شهود ان واجهته احرتقت فقط‪.‬‬ ‫‪7‬‬

‫ال�ســـادة امل�شرتكــون الكــرام‪،،،‬‬ ‫للمالحظــــات �أو ال�شكـــاوى يرجـى االت�صـــال مبا�شـــرة مـــــع‪:‬‬

‫‪)5‬‬

‫�أر�ضـــــي‪6 9 2 8 5 2 ( :‬‬ ‫�أر�ضـــــي‪)5 6 5 2 1 2 9 ( :‬‬ ‫خلـــــوي‪)0 7 9 5 6 3 8 5 4 2 ( :‬‬


‫مـحـلـي‬

‫‪2‬‬

‫شتاء عاصف وبارد وثلوج يف انتظار األردنيني‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫ك�����ش��ف��ت م���واق���ع �أر�����ص����اد ج���وي���ة ع��امل��ي��ة �أن‬ ‫مو�سم ال�شتاء احلايل �سيكون عا�صفاً من حيث‬ ‫املنخف�ضات والأمطار والثلوج وت�سبب ال�سيول‪.‬‬ ‫وبح�سب معلومات ترجمت عن مقاالت ن�شرت‬ ‫ح��دي��ث��اً‪ ،‬ف�����إن م��ن��ط��ق��ة اوروب�����ا ال��ت��ي ت��ت���أث��ر بها‬ ‫منطقة ال�شرق الأو�سط ‪-‬بحكم القرب‪ -‬معر�ضة‬ ‫لأ�سو�أ ظروف جوية من ‪ 100‬عام خالل الفرتة‬ ‫القادمة‪.‬‬ ‫وبح�سب عدة مواقع عاملية للطق�س‪� ،‬ستكرث‬ ‫يف االردن وبالد ال�شام الأمطار الغزيرة يف ال�شتاء‬ ‫القادم و ُت�سبب ال�سيول‪ .‬ومن اجلدير بالذكر اي�ضا‬ ‫ان خ�براء طق�س قد توقعوا دخ��و ًال مبكراً لف�صل‬ ‫ال�شتاء‪ ،‬وعوا�صف ثلجية يف �شمال ال�سعودية وبالد‬ ‫ال�شام‪ ،‬وا�شتداد �شتاء هذا املو�سم‪.‬‬ ‫وق��ال��ت الأر����ص���اد اجل��وي��ة ال��رو���س��ي��ة �إن على‬ ‫�سكان القارة القدمية (�أوروب���ا) اال�ستعداد جيداً‬

‫ل��ل�����ش��ت��اء الأب������رد م���ن ‪ 100‬ع����ام خ��ل�ال الأ���س��اب��ي��ع‬ ‫القادمة‪ ،‬والتح�ضري جيداً ملواجهة الربد وغياب‬ ‫�أ�شعة ال�شم�س ل��ف�ترات طويلة‪ ،‬وه��ي م��ا يناق�ض‬ ‫التوقعات لظاهرة االحتبا�س احلراري‪.‬‬ ‫من جانبها‪ ،‬قالت الأر�صاد اجلوية الأملانية �إنه‬ ‫وفقاً خلرائط النماذج العددية الطويلة املدى‪ ،‬ف�إن‬ ‫�شهري يناير وف�براي��ر من العام ال��ق��ادم �ستتدنى‬ ‫فيهما درج��ات احل��رارة عن معدالتها ب�شكل كبري‬ ‫يف ال��ق��ارة العجوز؛ نتيجة م��رور الكتل الهوائية‬ ‫القطبية ال�شمالية باجتاه القارة‪.‬‬ ‫وقال الباحث الأملاين دومينني يونغ �إن القارة‬ ‫الأوروب���ي���ة مت��ر م��ن��ذ خم�س ���س��ن��وات ب�شتاء ب���ارد‪،‬‬ ‫و�إن ذروت��ه �ستكون خالل ال�شتاء القادم الذي من‬ ‫املتوقع �أن يكون ب��ارداً ج��داً‪ ،‬وهو ما �سيكون �سببه‬ ‫انخفا�ض الن�شاط ال�شم�سي‪ ،‬و�سلبية تذبذب �شمال‬ ‫املحيط الأطل�سي‪ ،‬كما ح��دث خ�لال �أوائ���ل ‪1950‬‬ ‫عندما هرب �سكان البلدان الأوربية من ال�صقيع‬ ‫الذي ا�ستمر حتى �شهر �أبريل‪.‬‬

‫رفض إدخال ‪ 593‬طن ًا من خضراوات‬ ‫وفواكه غري مطابقة املواصفات‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫ق���ررت وزارة ال��زراع��ة رف�����ض ادخ���ال �شحنات‬ ‫بطاطا تقدر بنحو ‪ 320‬طناً من لبنان؛ لوجود‬ ‫كتلة طينية ووج��ود ح�شرات واعفان‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن‬ ‫�شحنات ب�صل تقدر بنحو ‪ 150‬طناً؛ لوجود عفن‬ ‫بن�سب خمتلفة‪ ،‬واعادتها للم�صدر لعدم مطابقتها‬ ‫املوا�صفات الفنية ‪-‬وفق تقارير الفنيني يف املركز‬ ‫احلدودي‪.-‬‬

‫كذلك مت ارج��اع �شحنة ليمون تقدر بنحو ‪16‬‬ ‫طناً من �سوريا؛ ب�سبب وجود جفاف بن�سب عالية‪ ،‬و‪3‬‬ ‫�أطنان ف�ستق حلبي من �سوريا؛ لوجود عفن ا�سود‪،‬‬ ‫و‪ 20‬طن خوخ من لبنان لعدم مطابقتها املوا�صفات‪،‬‬ ‫وبطيخ من �سوريا بنحو ‪ 75‬طناً لوجود اعفان‪ ،‬وتفاح‬ ‫من �سوريا بنحو ‪� 8‬أطنان لوجود عفن داخلي بن�سبة‬ ‫‪ .%25‬و أ�ه��اب��ت ال��زراع��ة بالتجار ب�����ض��رورة االل��ت��زام‬ ‫بال�شروط الفنية لال�سترياد‪ ،‬وااللتزام بالتعليمات‬ ‫املوجودة على رخ�ص اال�سترياد‪.‬‬

‫‪ 16‬منحة طب ألبناء العاملني يف «الصحة»‬

‫اجلمعة (‪� )27‬أيلول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2434‬‬

‫جدل إلكـــرتوني بني املشتكــني‬ ‫ومحامي "جوجل" يف املحكمة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬رائد رمان‬ ‫اح����ت����دم اجل�������دل االل�����ك��ت��روين ب�ين‬ ‫امل�����ش��ت��ك�ين امل���دع�ي�ن ب��احل��ق ال���ع���ام‪ ،‬وب�ين‬ ‫حمامي �شركة جوجل يف املحكمة حول‬ ‫�إمكانية �سهولة �أو �صعوبة ح�ضور الفيلم‬ ‫امل�������س���يء "براءة امل�سلمني" م����ن ق��ب��ل‬ ‫م�ستخدمي وم�شاهدي احلا�سوب‪.‬‬ ‫ف��ف��ي �أث���ن���اء ان��ع��ق��اد حم��ك��م��ة ب��داي��ة‬ ‫ج�����زاء ع���م���ان ب��رئ��ا���س��ة ال��ق��ا���ض��ي ن�����ص��ار‬ ‫احلالملة اليوم اخلمي�س يف ق�ضية الفيلم‬ ‫امل�سيء "براءة امل�سلمني"‪ ،‬ق��ال املحامي‬ ‫ع��ادل �سقف احليط ع�ضو هيئة الدفاع‪،‬‬ ‫و�أح�����د امل�����ش��ت��ك�ين امل���دع�ي�ن ب��احل��ق ال��ع��ام‬ ‫لـ"ال�سبيل"‪� ،‬إن املحكمة عقدت بوجود‬ ‫�أطراف املحكمة كافة‪� ،‬إذ ح�ضر املحاميان‬ ‫ع���ادل �سقف احل��ي��ط وف��ي�����ص��ل اخل��زاع��ي‬ ‫امل�شتكان امل��دع��ان ب��احل��ق ال��ع��ام‪ ،‬املكلفان‬ ‫م��ن جلنة احل��ري��ات يف نقابة املحامني‪،‬‬ ‫وامل��ح��ام��ي �أح��م��د ال��ن��ج��داوي امل��وك��ل عن‬

‫�شركة ج��وج��ل‪� ،‬إ���ض��اف��ة �إىل �شاهدة �ضد‬ ‫"جوجل" تدعى ندى فزع‪.‬‬ ‫و�أ�����ش����ار �إىل �أن ج����دال اح���ت���دم بينه‬ ‫وب�ي�ن زم��ي��ل��ه امل��ح��ام��ي في�صل اخل��زاع��ي‬ ‫من طرف‪ ،‬وحمامي �شركة جوجل �أحمد‬ ‫ال���ن���ج���داوي م���ن ط���رف �آخ�����ر‪ ،‬م��ب��ي��ن��اً �أن‬ ‫النجداوي حاول الإثبات للمحكمة �أنه ال‬ ‫ميكن لأي م�ستخدم جلهاز احلا�سوب �أن‬ ‫ي�شاهد م��ادة فلمية على موقع يوتيوب‪،‬‬ ‫�إال بتوقيع عقد ر�سمي مع ال�شركة‪ ،‬الفتاً‬ ‫�إىل ان ا�ستعرا�ض وح�ضور االفالم يحتاج‬ ‫�إىل خرباء‪.‬‬ ‫و�أو�����ض����ح ���س��ق��ف احل��ي��ط �أن����ه رف�����ض‬ ‫وزميله اخل��زاع��ي ه��ذه البينة الدفاعية‬ ‫م���ن ق��ب��ل ال���ن���ج���داوي‪ ،‬م�����ش��دداً ع��ل��ى �أن���ه‬ ‫م��ن امل��ع��روف وامل�سلم ب��ه �أن���ه ميكن لكل‬ ‫م�ستخدم للحا�سوب ان ي�شاهد �أي فيلم‬ ‫ع��ل��ى م��وق��ع ي��وت��ي��وب‪ ،‬دون ت��وق��ي��ع عقد‬ ‫ر�سمي مع ال�شركة‪ ،‬نافياً ب�شدة ما �أدىل به‬ ‫النجداوي حول هذا املو�ضوع‪.‬‬

‫ثالثة ماليني دينار مستحقة ملستشفيات الصحة على مواطنني‬ ‫ال�سبيل‪� -‬أحمد برقاوي‬ ‫بلغت م�ستحقات م�ست�شفيات وزارة‬ ‫ال�صحة على مواطنني تلقوا العالج فيها‬ ‫�أكرث من ثالثة ماليني دينار‪.‬‬ ‫وجتاوزت قيمة الذمم امل�ستحقة على‬

‫مر�ضى �أردنيني وغري �أردنيني عوجلوا يف‬ ‫م�ست�شفيات ال�صحة نحو ‪ 3.458‬ماليني‬ ‫دينار ‪-‬وفق كتاب ر�سمي لوزارة ال�صحة‪.-‬‬ ‫ويتبع ل��وزارة ال�صحة ‪ 30‬م�ست�شفى‬ ‫ينت�شر يف خم��ت��ل��ف حم��اف��ظ��ات امل��م��ل��ك��ة‪،‬‬ ‫ف�����ض�لا ع���ن م�����س��ت�����ش��ف��ي��ات ج���دي���دة قيد‬

‫ال�صحة‪ .‬وبلغ جمموع مقاعد الطب لأبناء العاملني‬ ‫ال�سبيل‪� -‬أحمد برقاوي‬ ‫يف ال�����ص��ح��ة ب��اجل��ام��ع��ات ال���ث�ل�اث ن��ح��و ‪ 16‬م��ق��ع��دا‬ ‫منحت جامعات ال�يرم��وك وم ؤ���ت��ة والها�شمية جامعيا‪ ،‬منها ‪ 8‬يف جامعة الريموك‪ ،‬و‪ 5‬مقاعد يف‬ ‫مقاعد يف كليات ال��ط��ب لأب��ن��اء العاملني يف وزارة جامعة م�ؤتة‪ ،‬وثالثة مقاعد يف اجلامعة الها�شمية‪.‬‬

‫أوقاف عجلون تستمر بتنفيذ برامج‬ ‫صندوق الزكاة لدعم األسر العفيفة‬

‫ورشة يف الزعرتي إلعداد فيلم للرسوم املتحركة‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ب�������د�أت يف خم���ي���م ال����زع��ت�ري ام�������س ور����ش���ة‬ ‫تدريبية لل�شابات ال�سوريات على كيفية �إع��داد‬ ‫فيلم للر�سوم املتحركة ت�ستمر خم�سة �أيام‪.‬‬ ‫وتهدف الور�شة التي ينظمها �صندوق‬ ‫الأمم املتحدة لل�سكان يف الأردن (‪)UNFPA‬‬ ‫وجلنة الإغاثة الدولية (‪� )IRC‬إىل توفري‬ ‫ر���س��ائ��ل ب��ا���س��ت��خ��دام ه���ذه ال��ر���س��وم مل��ع��اجل��ة‬ ‫ق�ضايا ال���زواج املبكر وال��ع��ن��ف وال�صعوبات‬

‫التي تواجههن‪.‬‬ ‫وق���ال���ت امل��م��ث��ل��ة امل�����س��اع��د ل�����ص��ن��دوق الأمم‬ ‫املتحدة لل�سكان يف الأردن منى �إدري�����س‪� " :‬إن‬ ‫�صندوق الأمم املتحدة لل�سكان يف الأردن يدرك‬ ‫ويقدر �إمكانات ال�شباب وال�شابات‪ ،‬واحتياجاتهن‬ ‫يف الأزم���ات‪ ،‬و�أهمية دعمهن لإح��داث تغيريات‬ ‫�إيجابية يف حياتهن املعي�شية‪.‬‬ ‫وا������ش�����ارت اىل �إن ق�����ص��ة ال��ف��ي��ل��م ���س��ت��ك��ون‬ ‫م�ستوحاة فقط من امل�شاركات �أنف�سهن‪ ،‬لإي�صال‬ ‫�أفكارهن ور�سائلهن �إىل اجلميع‪.‬‬

‫وزعت مديرية اوقاف عجلون �أم�س عددا من احلقائب املدر�سية‬ ‫والقرطا�سية يف منطقه ا�شتفينا واو���ص��رة �ضمن برنامج �صندوق‬ ‫الزكاة مل�ساعدة الأ�سر العفيفة يف ا��لحافظة‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار م��دي��ر �أوق���اف عجلون ال��دك��ت��ور حممد ال��زع��ب��ي‪ ،‬ان��ه مت‬ ‫توزيع عدد من احلقائب املدر�سية والقرطا�سية على الأ�سر الفقرية‬ ‫�ضمن برامج �صندوق ال��زك��اة ال��ذي متكن من الو�صول �إىل جيوب‬ ‫الفقر والأ�سر العفيفة‪.‬‬ ‫وقال رئي�س ق�سم الزكاة احمد عبد الغني ان املديرية نظمت مثل‬ ‫هذه الربامج ل�سد بع�ض االحتياجات الرئي�سة للأ�سر العفيفة نظرا‬ ‫ل�سوء الأحوال االقت�صادية وعدم قدرة الأهل على توفري احتياجات‬ ‫�أبنائهم من اللوازم املدر�سية والقرطا�سية‪.‬‬

‫قاضي املطبوعات يستمع لشاهدة النيابة‬ ‫يف قضية فلم "براءة املسلمني"‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ا�ستمع قا�ضي املطبوعات والن�شر يف‬ ‫حمكمة بداية جزاء عمان الدكتور ن�صار‬ ‫احلالملة يف جل�سة عقدتها املحكمة �أم�س‬ ‫�إىل �شاهدة النيابة (ندى فزع) يف ق�ضية‬ ‫فيلم "براءة امل�سلمني" امل�����س��يء للنبي‬ ‫حممد عليه ال�صالة وال�سالم وزوجاته‬ ‫وال�صحابة‪.‬‬ ‫وح�ضر اجلل�سة امل�شتكيان املدعيان‬ ‫باحلق ال�شخ�صي املحاميان‪ :‬عادل �سقف‬ ‫احل���ي���ط‪ ،‬وف��ي�����ص��ل اخل����زاع����ي امل���وك�ل�ان‬

‫ع��ن جلنة احل��ري��ات يف نقابة املحامني‪،‬‬ ‫ووكيل ال�ضنينة �شركة جوجل املحامي‬ ‫�أحمد النجداوي ‪.‬‬ ‫وقالت فزع يف �شهادتها ب�أنها قامت‬ ‫بتحميل ن�سخة من الفيلم على قر�ص‬ ‫���س��ي��دي ل��ي��ك��ون ب�� ّي��ن��ة للم�شتكني‪ ،‬وان��ه��ا‬ ‫دخ��ل��ت ب�سهولة �إىل م��وق��ع الفيلم على‬ ‫ال��ي��وت��ي��وب دون وج���ود �أي حت��ذي��رات �أو‬ ‫طلب ت�أ�سي�س ح�ساب خ��ا���ص‪ ،‬وبكلمات‬ ‫م��ف��ت��اح��ي��ة ب�سيطة ه���ي‪ :‬حم��م��د ر���س��ول‬ ‫اهلل‪.‬‬ ‫وا���ض��اف��ت‪ :‬ان ذل��ك ي�شري �إىل �سوء‬

‫نية جوجل التي عر�ضت الفيلم لفرتة‬ ‫طويلة غ�ير عابئة مب�شاعر الأردن��ي�ين‪،‬‬ ‫وال�����ع�����رب وامل�������س���ل���م�ي�ن م�����ن م�������ش���اه���ده‬ ‫ال��ب��غ��ي�����ض��ة‪ ،‬الف��ت��ة اىل ان ج��وج��ل ال��ت��ي‬ ‫مت��ل��ك ال���ي���وت���ي���وب مل ت�����س��ح��ب ال��ف��ي��ل��م‬ ‫�إال ب��ع��د م���دة ط��وي��ل��ة وب��ع��د ن�شر �أخ��ب��ار‬ ‫الق�ضية‪.‬‬ ‫واك�����دت ف����زع يف رده�����ا ع��ل��ى ا���س��ئ��ل��ة‬ ‫ال��ن��ج��داوي على ب�شاعة م�شاهد الفيلم‬ ‫و�أن����ه ي��ت��ن��اول �أ���س��م��اء زوج����ات ال��ر���س��ول‬ ‫و�صحابته‪ ،‬وقالت �أن ت�صفح اليوتيوب‬ ‫ال يت�ضمن ت��وق��ي��ع ات��ف��اق��ي��ة ك��م��ا ادع��ى‬

‫ال��دف��اع وال يتطلب خ�ب�رة و�إمل����ام بعلوم‬ ‫احلا�سوب و�إمنا متاح للجميع‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن مدعي عام عمان �أ�سند‬ ‫ل��ل��م��ت��ه��م�ين يف ق�����ض��ي��ة ال��ف��ي��ل��م امل�����س��يء‬ ‫الئ��ح��ة ظ��ن ت�ضمنت تهم "التحري�ض‬ ‫ع��ل��ى ال��ك��راه��ي��ة ال��دي��ن��ي��ة وال��ع��ن�����ص��ري��ة‪،‬‬ ‫و�إه����ان����ة ال�����ش��ع��ور ال��دي��ن��ي للم�سلمني‪،‬‬ ‫والإ�����س����اءة �إىل ال��ر���س��ول ع��ل��ي��ه ال�����ص�لاة‬ ‫وال�����س�لام‪ ،‬و�إط���ال���ة ال��ل�����س��ان ع��ل��ى �أرب���اب‬ ‫ال���������ش����رائ����ع‪ ،‬وحت����ق��ي�ر وق�������دح ال���دي���ان���ة‬ ‫الإ���س�لام��ي��ة؛ خ�لاف��اً ل��ل��ق��ان��ون الأردين‬ ‫واملعايري الدولية حلقوق الإن�سان‪.‬‬

‫اللجنة امللكية لتعزيز منظومة النزاهة الوطنية‬ ‫تعقد لقا ًء تشاوري ًا مع الجامعات‬

‫عمان‪ -‬برتا‬

‫عقدت اللجنة امللكية لتعزيز منظومة‬ ‫ال��ن��زاه��ة ال��وط��ن��ي��ة ال���ي���وم اخل��م��ي�����س ل��ق��ا ًء‬ ‫ت�شاورياً يف اجلامعة الأردنية مع اجلامعات‬ ‫احل���ك���وم���ي���ة واخل����ا�����ص����ة مب�������ش���ارك���ة ع���دد‬ ‫م��ن ر�ؤ����س���اء جم��ال�����س ام��ن��اء ور�ؤ����س���اء ه��ذه‬ ‫اجلامعات ونوابهم وعمداء بع�ض الكليات‬ ‫م��ث��ل ك��ل��ي��ات احل��ق��وق واالق��ت�����ص��اد وال��ع��ل��وم‬ ‫ال�سيا�سية وال���درا����س���ات ال��دول��ي��ة وال��ع��ل��وم‬ ‫الإدارية والإعالم وال�شريعة بالإ�ضافة اىل‬ ‫ع���دد م��ن ع��م��داء ���ش���ؤون الطلبة وا���س��ات��ذة‬ ‫اجلامعات ور�ؤ�ساء احتادات الطلبة‪.‬‬ ‫وا�ستمعت اللجنة التي مثلها يف اللقاء‬ ‫كل من وزير تطوير القطاع العام الدكتور‬ ‫خليف اخل���وال���دة وامل��ف��و���ض ال��ع��ام حلقوق‬ ‫الإن�سان الدكتور مو�سى ب��ري��زات والأم�ين‬ ‫الأول حلزب ال�شعب الدميقراطي عبلة ابو‬ ‫علبة لآراء ومداخالت احل�ضور حول تعزيز‬ ‫منظومة النزاهة الوطنية‪.‬‬ ‫واو�ضحت اللجنة �أن م�سودة اخلطة‬ ‫التنفيذية مليثاق تعزيز منظومة النزاهة‬ ‫الوطنية ح��ددت امل��واد التي يجب تعديلها‬

‫من اللقاء‬

‫يف الت�شريعات م��ن اج���ل ت��ع��زي��ز منظومة‬ ‫ال���ن���زاه���ة ب��ع��د ان ق���ام���ت ب��ال��ت��ع��رف على‬ ‫ال��ف��ج��وات امل���وج���ودة يف ه���ذه ال��ت�����ش��ري��ع��ات‬ ‫م ؤ���ك��د ًة �أن ه��ذه ال��ت��ع��دي�لات �ستعمل على‬ ‫تقلي�ص ا�ستخدام ال�سلطة التقديرية لدى‬ ‫امل�ؤ�س�سات اىل �أ�ضيق نطاق‪.‬‬ ‫وت����رك����زت اب�����رز م����داخ��ل�ات احل�����ض��ور‬ ‫حول املطالبة ب�ضرورة حل م�شاكل العنف‬ ‫اجل���ام���ع���ي وحت�������س�ي�ن ظ������روف ال��ت��دري�����س‬ ‫و�أو�ضاع املدار�س والعمل على تغيري �سلوك‬ ‫الطالب اب��ت��دا ًء م��ن ال�صفوف االبتدائية‬ ‫واالهتمام باختيار املعلمني و�أع�ضاء هيئة‬

‫وب��ي�ن ���س��ق��ف احل���ي���ط �أن ال�����ش��اه��دة‬ ‫ندى فزع التي ا�ستمعت لها املحكمة على‬ ‫ع��ج��ل؛ الرت��ب��اط��ه��ا مب��وع��د ���س��ف��ر‪� ،‬أك���دت‬ ‫�أن��ه��ا متكنت م��ن م�شاهدة الفلم امل�سيء‬ ‫دون عبارات حتذيرية‪� ،‬أو ا�سم م�ستخدم‬ ‫او ا�سم م��رور‪ ،‬معتربة �أن �شركة جوجل‬ ‫ع��م��ل��ت ع��ل��ى ت�����س��ه��ي��ل ال���دخ���ول للجميع‬ ‫حل�����ض��ور الفيلم امل�����س��يء ل��ل��ر���س��ول عليه‬

‫ال�صالة وال�سالم‪.‬‬ ‫و�أ�����ض����اف �أن ال�������ش���اه���دة ع��ب�رت عن‬ ‫�صدمتها بعد م�شاهدة �أح���داث الفيلم‪،‬‬ ‫خ��ا���ص��ة امل�����ش��اه��د ال���ت���ي أ������س����اءت ل��زوج��ة‬ ‫الر�سول عائ�شة ر�ضي اهلل عنها‪ ،‬م�ؤكدة‬ ‫�أنها قامت بن�سخ الفيلم على قر�ص "�سي‬ ‫دي"؛ ل��ك��ون��ه ب��ي��ن��ة دف��اع��ي��ة ���ض��د �شركة‬ ‫جوجل‪.‬‬

‫التدري�س واع��ادة النظر باملناهج الدرا�سية‬ ‫و���ص��ي��اغ��ة م��ن��ظ��وم��ة ن���زاه���ة وط��ن��ي��ة على‬ ‫م�ستوى ال��وط��ن ت��ب��د�أ باالعتماد على دور‬ ‫ا أل���س��رة جت��اه ابنائها يف تن�شئتهم تن�شئة‬ ‫�صاحلة قوامها النزاهة‪.‬‬ ‫ك���م���ا ����ش���دد احل�������ض���ور ع���ل���ى ����ض���رورة‬ ‫التثقيف مب��ب��د�أ �سيادة ال��ق��ان��ون و���ض��رورة‬ ‫ت���وزي���ع م��ك��ت�����س��ب��ات ال��ت��ن��م��ي��ة ب��ع��دال��ة على‬ ‫املحافظات و إ�ي��ج��اد �أ�س�س ومعايري عادلة‬ ‫ل���ل���وظ���ائ���ف ال���ع���ل���ي���ا وال����دن����ي����ا وم���ع���اجل���ة‬ ‫االخ��ت�لاالت يف الت�شريعات واع���ادة النظر‬ ‫ب�أ�س�س القبول يف اجلامعات باالعتماد على‬

‫مبد�أ ال�شفافية‪ ،‬فيما مل تخل املداخالت‬ ‫من املطالبة بتعزيز ثقة املواطن مب�ؤ�س�سات‬ ‫ال��دول��ة م��ن خ�لال حم��ارب��ة جميع ا�شكال‬ ‫ال��ف�����س��اد وال��وا���س��ط��ة واملح�سوبية وتعديل‬ ‫ال��ت�����ش��ري��ع��ات ال��ت��ي حت��ك��م ع��م��ل امل���ؤ���س�����س��ات‬ ‫الرقابية واملطالبة بتعديل قانون حمكمة‬ ‫�أمن الدولة واعادة النظر بقانون االنتخاب‪.‬‬ ‫وي���أت��ي لقاء اللجنة باجلامعات اليوم‬ ‫بعد �أن ا�ستكملت �سل�سة لقاءاتها الت�شاورية‬ ‫على م�ستوى املحافظات‪ ،‬والتقت فيها مع‬ ‫ال��ف��ع��ال��ي��ات ال��ر���س��م��ي��ة وال�شعبية وممثلي‬ ‫���ش��رائ��ح امل��ج��ت��م��ع يف حم��اف��ظ��ات امل��م��ل��ك��ة‪،‬‬ ‫وا�ستمعت خاللها لآرائ��ه��م ح��ول م�سودتي‬ ‫ميثاق النزاهة الوطنية واخلطة التنفيذية‪.‬‬ ‫و�ستعقد اللجنة اع��ت��ب��اراً م��ن ال�سبت‬ ‫املقبل لقاءات ت�شاورية مع قيادات اجلهاز‬ ‫التنفيذي احلكومي ومع ممثلي الأح��زاب‬ ‫وال���ن���ق���اب���ات امل��ه��ن��ي��ة وال����ق����وى ال�����س��ي��ا���س��ي��ة‬ ‫بالإ�ضافة اىل لقائها مع جمل�سي النواب‬ ‫والأع��ي��ان متهيدا لعقد م�ؤمتر وطني عام‬ ‫ب��رع��اي��ة م��ل��ك��ي��ة لإ���ش��ه��ار امل��ي��ث��اق واخل��ط��ة‬ ‫ال��ت��ن��ف��ي��ذي��ة ل��ت��ع��زي��ز م��ن��ظ��وم��ة ال��ن��زاه��ة‬ ‫الوطنية‪.‬‬

‫الإن�����ش��اء يف حم��اف��ظ��ة ال���زرق���اء وال��ب��ادي��ة‬ ‫ال�شمالية‪.‬‬ ‫وب���خ�������ص���و����ص امل���ر����ض���ى الأردن�����ي��ي��ن‬ ‫امل�ؤمنني �صحياً‪ ،‬يغطي �صندوق الت�أمني‬ ‫ال�صحي تكاليف عالجهم يف م�ست�شفيات‬ ‫ال�����ص��ح��ة‪� ،‬أو م���ن ي��ق��وم ب��ت��ح��وي��ل��ه��م �إىل‬

‫م�ست�شفيات خارج وزارة ال�صحة للعالج‪.‬‬ ‫بينما املر�ضى غري امل�ؤمنني �صحياً‪،‬‬ ‫وامل����ح����ول����ون م����ن ج����ه����ات ر����س���م���ي���ة �إىل‬ ‫م�ست�شفيات ال�صحة‪ ،‬تكون هذه اجلهات‬ ‫ملزمة بت�سديد امل�ستحقات املالية املرتتبة‬ ‫على عالجهم‪.‬‬

‫‪ 12‬دينار ًا مقابل تصوير ‪ 18‬ورقة‬ ‫��ف محكمة عمان‬ ‫ال�سبيل– هديل الد�سوقي‬ ‫�أكدت املواطنة جانيت ابو الزلف لـ"ال�سبيل"‬ ‫�أن ت�صوير �أوراق ق�ضية رفعتها يف حمكمة عمان‬ ‫الغربية‪ ،‬مل تتجاوز �أعدادها ‪ 18‬ورقة بلغت كلفتها‬ ‫‪ 12‬ديناراً‪.‬‬ ‫وي�شار �إىل �أن ت�صوير ‪� 6‬أوراق يف �أي مكتبة‬ ‫ال ت��زي��د تكلفتها ع��ل��ى ‪ 30‬ق��ر���ش��اً يف ح���ال بلغت‬ ‫كلفة الورقة ‪ 5‬قرو�ش‪ ،‬ويف حال رفع البائع قيمة‬ ‫الت�صوير اىل ‪ 10‬قرو�ش مقابل الورقة‪ ،‬ف�إن تكلفة‬ ‫ت�صوير االوراق ال�ست تبلغ ‪ 60‬قر�شاً‪.‬‬ ‫واو���ض��ح��ت اب��و ال��زل��ف ال��ت��ي تعمل اخ�صائية‬ ‫ت��غ��ذي��ة يف العا�صمة ع��م��ان �أن �أح���د امل��وظ��ف�ين يف‬ ‫حمكمة عمان الغربية ‪-‬طلبت ع��دم ن�شر ا�سمه‪-‬‬ ‫�ص َّور لها ‪� 6‬أوراق يف املرة االوىل من ملف ادعى انه‬ ‫مهم مقابل ‪ 4‬دنانري‪ ،‬ثم ع��اد و�أخ�بره��ا �أن هناك‬ ‫ملفاً �أك�ث�ر أ�ه��م��ي��ة‪ ،‬وه��و م��ا يعنيها‪ ،‬ومل تتجاوز‬ ‫�أوراق�����ه ال�����س��ت اي�����ض��اً‪ ،‬ط��ال��ب��اً منها �أرب��ع��ة دن��ان�ير‬ ‫�أخرى‪.‬‬

‫ث��م ع���اد وق���ال ل��ه��ا‪" :‬اتركيكي م��ن هدول"‪،‬‬ ‫م��ن��ادي��اً ع��ل��ى م��وظ��ف �آخ���ر إلخ����راج م��ل��ف ث��ال��ث ال‬ ‫تتجاوز اوراق��ه ب�ضع �أوراق اي�ضاً مقابل ‪ 4‬دنانري‬ ‫اخرى ‪-‬بح�سب ابو الزلف‪.-‬‬ ‫وا���ش��ارت اىل ان��ه��ا اول م���رة ت��دخ��ل حمكمة‪،‬‬ ‫معتقدة �أن تلك الكلفة الطبيعية لت�صوير االوراق‬ ‫يف املحاكم‪ ،‬غري �أنها �أدركت عقب ذلك �أنها تعر�ضت‬ ‫لال�ستغالل‪.‬‬ ‫يذكر �أن قيمة "ماعون الورق" الذي يحوي‬ ‫نحو ‪ 400‬ورقة يبلغ �سعره دينارين ون�صف الدينار‬ ‫يف حال ابتياعه من حمالت اجلملة‪.‬‬ ‫�إىل ذل�����ك‪� ،‬أو�����ض����ح م���دي���ر م���رك���ز اجل�����س��ر‬ ‫حل��ق��وق االن�����س��ان أ�جم���د ���ش��م��وط لـ"ال�سبيل"‬ ‫�أن املبلغ املطلوب يف احل��ادث��ة ال�سابقة‪ ،‬مقابل‬ ‫ت�����ص��وي��ر ال��وث��ائ��ق م��ب��ال��غ ف��ي��ه‪ ،‬وب����إم���ك���ان تلك‬ ‫ال�سيدة ت��ق��دمي �شكوى يف امل��وظ��ف اىل رئي�س‬ ‫املحكمة‪ ،‬م�شريا اىل �أن امل��ردودات املالية جراء‬ ‫ا�ستخدام �آالت الت�صوير يف املحاكم تعود اىل‬ ‫نقابة املحامني‪.‬‬

‫نادي معلمي الكرك يحتفل بخريجي‬ ‫الثانوية يف املحافظة‬ ‫الكرك – حممد اخلوالدة‬ ‫�أقام نادي املعلمني يف الكرك حفال يف قاعة‬ ‫ال��ن��ادي مبدينة ال��ك��رك‪ ،‬مت خالله تكرمي ابناء‬ ‫املعلمني من الطلبة الذين جنحوا يف امتحان‬ ‫����ش���ه���ادة ال���درا����س���ة ال���ث���ان���وي���ة ال���ع���ام���ة يف ال��ع��ام‬ ‫ال��درا���س��ي امل��ا���ض��ي‪ ،‬ا���ض��اف��ة اىل ت��ك��رمي املعلمني‬ ‫واملعلمات املتقاعدين‪ ،‬وعدد من االعالميني يف‬ ‫املحافظة‪.‬‬ ‫و أ�ث��ن��ت م��دي��رة الرتبية والتعليم يف منطقة‬ ‫ال��ك��رك ال��دك��ت��ورة ���ص��ب��اح ال��ن��واي�����س��ة ‪-‬ال��ت��ي رع��ت‬ ‫االح���ت���ف���ال‪ -‬ع��ل��ى ج��ه��ود ن����ادي م��ع��ل��م��ي ال��ك��رك؛‬ ‫مل���ا ي�����ض��ط��ل��ع ب���ه م���ن دور خل��دم��ة منت�سبيه من‬ ‫املعلمني‪ ،‬فيما هن�أت الطلبة اخلريجني واولياء‬

‫امورهم‪ ،‬ومتنت لهم موا�صلة النجاح يف م�شوارهم‬ ‫التعليمي والعملي‪ ،‬منوهة بدور املعلمني واملعلمات‬ ‫يف إ�جن�����اح ال��ع��م��ل��ي��ة ال�ت�رب���وي���ة وال��ت��ع��ل��ي��م��ي��ة‪ ،‬ويف‬ ‫حر�صهم على م�صلحة ابنائهم الطلبة‪ .‬وا�شادت‬ ‫الدكتورة النواي�سة يف حديثها باملعلمني واملعلمات‬ ‫املتقاعدين‪ ،‬وقالت �إنهم الرواد الذين �أفنوا زهرة‬ ‫العمر خلدمة وطنهم ومواطنيهم‪.‬و‬ ‫�ألقت �إحدى الطالبات اخلريجات كلمة با�سم‬ ‫الطلبة اخلريجني‪ ،‬و�أ�شادت بتكرمي النادي لهم‪،‬‬ ‫���ش��اك��رة املعلمني واملعلمات على ح�سن عطائهم‪،‬‬ ‫ا���ض��اف��ة اىل ت���ق���دمي ف���ق���رة ف��ن��ي��ة ت��رب��وي��ة �أدت���ه���ا‬ ‫جمموعة من الطالبات‪.‬‬ ‫ويف نهاية االحتفال‪ ،‬وزعت الدكتورة النواي�سة‬ ‫الهدايا التكرميية على م�ستحقيها‪.‬‬

‫املواقع اإللكرتونية تطالب الحكومة‬ ‫و"زين" و"أورانج" بالتعويض‬ ‫ال�سبيل‪ -‬رائد رمان‬ ‫ط����ال����ب����ت جل����ن����ة ال�������دف�������اع ع������ن امل�����واق�����ع‬ ‫الإل��ك�ترون��ي��ة الإخ��ب��اري��ة املحجوبة بالتعوي�ض‬ ‫امل��ايل ع��ن العطل وال�����ض��رر ال��ن��اجت ع��ن حجبها‬ ‫عن �شبكة االنرتنت وقرائها ومتابعيها‪.‬‬ ‫وقال ع�ضو هيئة الدفاع املكلفة من جلنة‬ ‫احل���ري���ات يف ن��ق��اب��ة امل��ح��ام�ين امل��ح��ام��ي ع���ادل‬ ‫�سقف احليط لـ"ال�سبيل"‪� ،‬إن الهيئة �أقامت‬ ‫دع����وى ق�����ض��ائ��ي��ة �أم�����ام حم��ك��م��ة ���ص��ل��ح ح��ق��وق‬ ‫عمان برئا�سة القا�ضي هيفاء الكيايل �ضد كل‬ ‫م��ن �شركتي زي��ن و�أوراجن امل��زودت�ين بخدمة‬ ‫الإن�ت�رن���ت‪ ،‬وه��ي��ئ��ة تنظيم ق��ط��اع االت�����ص��االت‪،‬‬ ‫�إ�����ض����اف����ة �إىل دائ�������رة امل���ط���ب���وع���ات وال���ن�������ش���ر؛‬ ‫ل��ل��م��ط��ال��ب��ة ب��ال��ت��ع��وي�����ض امل�������ادي �إث������ر ح��ج��ب‬

‫مواقعهم الإلكرتونية عن �شبكة الإنرتنت‪.‬‬ ‫وبني �سقف احليط �أن هيئة الدفاع تخطط‬ ‫للطعن يف د���س��ت��وري��ة امل���ادة رق��م ‪ 49‬م��ن قانون‬ ‫املطبوعات والن�شر ملخالفتها املعايري الدولية‬ ‫حل���ق���وق ا إلن�������س���ان ال���ت���ي حت��م��ي ح���ري���ة ال�����ر�أي‬ ‫وال��ت��ع��ب�ير‪ ،‬ب��ال��رغ��م م��ن رف�����ض حمكمة ال��ع��دل‬ ‫ال��ع��ل��ي��ا ���س��اب��ق��ا ال��ط��ع��ن ال����ذي ق���دم���ه امل��ح��ام��ي‬ ‫حممد قطي�شات‪ ،‬م�شرياً �إىل �إمكانية ا�ستئناف‬ ‫قرار حمكمة �صلح حقوق عمان يف حال الرف�ض‬ ‫بعك�س حمكمة العدل العليا التي ال ي�سمح يف‬ ‫مواده اال�ستئناف �ضد القرار‪.‬‬ ‫ي�����ش��ار �إىل �أن دائ�����رة امل��ط��ب��وع��ات وال��ن�����ش��ر‬ ‫حجبت ‪ 291‬م��وق��ع��اً �إخ��ب��اري��اً حملياً م��ن �أ�صل‬ ‫ن��ح��و ‪ 400‬م��وق��ع؛ ب�سبب ع���دم ح�����ص��ول��ه��ا على‬ ‫ترخي�ص‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اجلمعة (‪� )27‬أيلول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2434‬‬

‫أمسية تضامنية مع موقويف الرأي‬ ‫يف اململكة‬

‫‪3‬‬

‫النسور‪ :‬ال يوجد يف االردن أي موقوف‬ ‫بسبب حرية الرأي والتعبري‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ت�سلم رئي�س ال� ��وزراء ال��دك�ت��ور ع�ب��داهلل الن�سور‬ ‫لدى ا�ستقباله �أم�س نائب رئي�س جمل�س امناء املركز‬ ‫ال��وط�ن��ي حل�ق��وق االن���س��ان ال��دك�ت��ور ن�ع�م��ان اخلطيب‬ ‫ن�سخة من التقرير ال�سنوي التا�سع للمركز‪.‬‬ ‫واك ��د ال�ن���س��ور خ�ل�ال ت�سلمه ال�ت�ق��ري��ر بح�ضور‬ ‫امل�ف��و���ض ال �ع��ام حل�ق��وق االن �� �س��ان يف امل�م�ل�ك��ة ال��دك�ت��ور‬ ‫م��و��س��ى ب ��ري ��زات‪� ،‬أن احل �ك��وم��ة �ستتعامل ب��إي�ج��اب�ي��ة‬ ‫وجدية مع املالحظات الواردة يف التقرير‪.‬‬ ‫و� �ش��دد على ان االردن يفخر بتاريخه الطويل‬ ‫و�سجله امل�شرف يف جم��ال احل��ري��ات واح�ت�رام حقوق‬ ‫االن�سان‪ ،‬م�شريا اىل انه ال يوجد يف االردن �أي موقوف‬ ‫ب�سبب ح��ري��ة ال� ��راي وال�ت�ع�ب�ير الف �ت��ا اىل ان جميع‬ ‫املوقوفني مت ايقافهم لأ�سباب جنائية‪.‬‬ ‫ول �ف��ت ب �ه��ذا ال �� �ص��دد اىل ان ه �ن��اك ال �ع��دي��د من‬

‫احل��االت التي تتجاوز حرية التعبري لت�صبح م�س�ألة‬ ‫ت�شويه وجتنٍ وعدم االلتزام باحلقائق وامل�س بكرامة‬ ‫االن�سان من دون وجه حق‪.‬‬ ‫وا�ستمع الن�سور اىل ايجاز عما ت�ضمنه التقرير‬ ‫من ابراز للإيجابيات والتقدم الذي حققه االردن يف‬ ‫جم��ال حقوق االن�سان بنف�س القدر ال��ذي يحدد فيه‬ ‫التقرير ال�سلبيات والق�ضايا ال�ت��ي يتم العمل على‬ ‫جتاوزها‪.‬‬ ‫وت�ضمن التقرير بح�سب الدكتور بريزات جملة‬ ‫م��ن ال�ن�ق��اط املتعلقة ب��احل��ري��ات امل��دن�ي��ة وال�سيا�سية‬ ‫واالق �ت �� �ص ��ادي ��ة واالج �ت �م��اع �ي��ة ا� �ض ��اف ��ة اىل ب�ع����ض‬ ‫االج � ��راءات املتعلقة ب��ال�ت��وق�ي��ف االداري والق�ضائي‬ ‫م�ؤكدا اهمية وجود خطة وطنية حلقوق االن�سان‪.‬‬ ‫واعرب الدكتور بريزات عن ارتياح املركز الوطني‬ ‫حلقوق االن�سان للتقدم واالجن��از احلا�صل يف جمال‬ ‫اقرار الت�شريعات التي ال تتفق مع احكام الد�ستور‪.‬‬

‫مقتل الشاب زياد النسور يف درعا‬ ‫ال�سبيل– حممود الكيالين‬

‫�سامل الفالحات يلقي كلمته‬

‫ال�سبيل– خليل قنديل‬ ‫ت�ساءل املراقب العام جلماعة الإخوان‬ ‫امل�سلمني ال���س��اب��ق � �س��امل ال �ف�لاح��ات عن‬ ‫الفعل الذي قام به معتقلو احلراك حتى‬ ‫يعاملوا بهذه الطريقة‪ ،‬رغم ان مطلبهم‬ ‫الوحيد يف البالد هو الإ�صالح‪.‬‬ ‫و أ��� � �ض � ��اف يف ك �ل �م �ت��ه يف الأم �� �س �ي��ة‬ ‫ال�ت���ض��ام�ن�ي��ة م��ع احل� ��راك ال �ت��ي نظمتها‬ ‫ال�ه�ي�ئ��ة ال���ش�ع�ب�ي��ة ل �ل��دف��اع ع��ن معتقلي‬ ‫احل� � � ��راك‪ ،‬وجت� �م ��ع �أردن� � �ي � ��ات م ��ن �أج ��ل‬ ‫الإ�� �ص�ل�اح‪ ،‬وال �ق �ط��اع ال�ن���س��ائ��ي يف جبهة‬ ‫العمل الإ�سالمي‪ ،‬حتت عنوان «نفتقدهم‬ ‫بيننا» م�ساء �أم�س‪« :‬ما جئنا لننا�شد رئي�س‬ ‫احلكومة فلي�س عندنا حكومة حقيقية بل‬ ‫حكومة بال رئا�سة»‪.‬‬ ‫و أ�� �ض��اف ال�ف�لاح��ات خم��اط�ب��ا �صانع‬ ‫القرار‪ :‬اىل متى ت�ستمرون يف �سيا�ستكم‬ ‫هذه التي تزيد االحتقان رغم ان اململكة‬

‫تعي�ش حماطة بال�صراعات‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫انه ب�أم�س احلاجة اىل ر�ص ال�صفوف‪.‬‬ ‫وت� ����ب� ��ع‪ :‬اىل م �ت��ى ت �� �س �ت �م��رون مب��د‬ ‫الأي � ��ادي ��ش��رق��ا وغ��رب��ا ل�ط�ل��ب امل �ن��ح من‬ ‫ال ��دول؟ واىل متى تلعبون مب�صري هذا‬ ‫الوطن؟‬ ‫و�أك� ��د �أن ��ص�م��ت ال �ن��ا���س أ�خ �ط��ر من‬ ‫كالمهم وان ي�أ�سهم وجلو�سهم يف منازلهم‬ ‫أ�خ �ط��ر م��ن خ��روج �ه��م اىل ال �� �ش��ارع‪ ،‬وان‬ ‫اال�ستمرار يف �سيا�سة خنق االح��رار ورفع‬ ‫الأ�سعار ومد �أيديكم اىل جيوب الفقراء‬ ‫ب��ال�ن�ه��ب ور�ؤو� � ��س ال �ك��رم��اء بال�سجن لن‬ ‫تثني احرار الوطن عن موا�صلة مطالبهم‬ ‫با�سرتداد الأردن و�سلطة ال�شعب‪.‬‬ ‫و��ش��ارك يف الأم�سية الدكتور فار�س‬ ‫الفايز رئي�س الهيئة ال�شعبية‪ ،‬وع��دد من‬ ‫القيادات �إ�ضافة �إىل ذوي املعتقلني‪.‬‬ ‫بدوره قال القيادي اال�سالمي جعفر‬ ‫احل��وراين �إن ه��ذه الفعالية ت�أتي يف ظل‬

‫ا� �س �ت �م��رار ال�ت�ع�ن��ت ال��ر� �س �م��ي يف اع�ت�ق��ال‬ ‫ن �� �ش �ط��اء احل� � ��راك ال ��ذي ��ن ا� �ض ��رب ��وا عن‬ ‫الطعام لأكرث من �شهر لإظهار ق�ضيتهم‬ ‫و�سط ا�ستمرار التجاهل الر�سمي ملعتقلي‬ ‫الر�أي الذين اعتقلوا ب�سبب تعبريهم عن‬ ‫�آرائهم التي كفلها لهم الد�ستور؟‬ ‫وت���س��اءل ه��ل تنظر احلكومة اىل ما‬ ‫ج��رى يف م�صر وحت��اول اال��س�ت�ف��ادة منه‪،‬‬ ‫م �� �ش�يرا اىل ان ال���ش�ع��ب االردين ع��رف‬ ‫طريقه و�سيوا�صل احل��راك حتى �إ�صالح‬ ‫ال �ن �ظ��ام و�إط �ل��اق � �س��راح ج�م�ي��ع معتقلي‬ ‫الر�أي‪.‬‬ ‫أ�م��ا ف��ار���س الفايز ف�أ�شار اىل ان من‬ ‫يعتقد ان الإ� �ص�لاح انتهى وان احل��راك‬ ‫ت��وق��ف واه ��م وج��اه��ل‪ .‬وق ��ال ان املع�ضلة‬ ‫م��ا زال ��ت م��وج��ودة ومل ت�ق��م احل�ك��وم��ات‬ ‫ب��اخل �ط��وات اجل � ��ادة م��ن اج ��ل الإ� �ص�ل�اح‬ ‫ونحن م�صرون على امللكية الد�ستورية‪.‬‬ ‫وج ��دد رف���ض��ه ال�ف���س��اد واال��س�ت�ب��داد‪.‬‬

‫وخ� ��اط� ��ب م� ��ن و� �ص �ف �ه��م ب��ال �ف��ا� �س��دي��ن‬ ‫ف �ق��ال‪ :‬ل��ن يوقفكم �إال ال�شعب االردين‬ ‫و�سيحا�سبكم و�ستكونون يف ال�سجون بدل‬ ‫ه�ؤالء الأحرار‪.‬‬ ‫كما عرب عن رف�ض الهيئة املحاكمات‬ ‫الع�سكرية وق��ال‪ :‬لي�س باعتقال االح��رار‬ ‫ب��ل ب��احل�ف��اظ ع�ل��ى ت ��راب الأردن حتفظ‬ ‫هيبة الدولة‪ ،‬م�شريا اىل ان حماية ال�شعب‬ ‫وحماية املقد�سات من اليهود واعتداءاتهم‬ ‫وحماكمة الفا�سدين والل�صو�ص هو من‬ ‫يحفظ هيبة الدولة‪.‬‬ ‫أ�م ��ا زوج ��ة امل�ع�ت�ق��ل ب��ا��س��م ال��رواب��دة‬ ‫ف��أل�ق��ت كلمة ق��ال��ت فيها �إن ال �� �ش��ارع ما‬ ‫زال يخيب ظنونا وال بد له ان يتحرك‪،‬‬ ‫خم ��اط� �ب ��ة م� ��ن و� �ص �ف �ت �ه��م ب��الأغ �ل �ب �ي��ة‬ ‫ال�صامتة‪ ،‬ومعربة عن �أملها ان تتحرك‬ ‫لأج��ل هذا الوطن ولي�س لأج��ل املعتقلني‬ ‫فقط م�ؤكدة ا�ستمرارا الفعاليات‪.‬‬

‫�أفاد ع�ضو بارز يف التيار ال�سلفي اجلهادي مبدينة‬ ‫ال�سلط بـ"ا�ست�شهاد" ال�شاب الأردين زياد �إبراهيم علي‬ ‫الن�سور (‪ 39‬ع��ام�اً) إ�ث��ر �إ�صابته بطلقة قنا�ص على‬ ‫�إحدى احلواجز الع�سكرية يف مدينة درعا ال�سورية‪.‬‬ ‫و أ�� �ض��اف الع�ضو ال��ذي طلب ع��دم ذك��ر ا�سمه يف‬ ‫حديثه لـ"ال�سبيل" �أن الن�سور غ��ادر البالد منذ عدة‬

‫�أ�شهر‪ ،‬واعتقل يف وق��ت �سابق ل��دى املخابرات العامة‬ ‫و�أ�سندت له حمكمة �أمن الدولة تهمة جتنيد عنا�صر‬ ‫ل�ل�ق�ت��ال يف ال �ع��راق ع�ل��ى خلفية حم��اول�ت��ه االل�ت�ح��اق‬ ‫باملجاهدين ه�ن��اك �إب ��ان ال�غ��زو الأمريكي" على حد‬ ‫تعبريه‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن التيار ال�سلفي اجلهادي �سيقيم اليوم‬ ‫بعد �صالة املغرب 'عر�س �شهادة' للن�سور يف منطقة‬ ‫بيادر وادي ال�سري حمل �إقامة ذويه‪.‬‬

‫أنباء عن انضمام النقيب املجالي‬ ‫لـ"الدولة اإلسالمية"‬ ‫ال�سبيل– حممود الكيالين‬ ‫ت��داول��ت م��واق��ع ال�ت��وا��ص��ل االج�ت�م��اع��ي امل ��ؤي��دة‬ ‫لتنظيم ال�ق��اع��دة ��ص��ورة ل�شاب ملتح ي�ستقل دراج��ة‬ ‫نارية وبيده �سالح �آيل رو�سي ال�صنع قالت �إنها للنقيب‬ ‫الأردين �أحمد عطا اهلل املجايل‪ ،‬امللقب بـ"�أبو العاديات‬ ‫الكركي" و"�أحد فر�سان الدولة الإ�سالمية يف العراق‬ ‫وال�شام" على حد و�صفها‪.‬‬ ‫وج��اء حت��ت ال���ص��ورة ن�ب��ذة تعريفية ع��ن املجايل‬ ‫ب�أنه من مواليد ‪� 1984/9/11‬سكان منطقة الق�صر‬

‫مبحافظة الكرك‪ ،‬والتحق بجامعة م�ؤتة الع�سكرية‬ ‫برغبة من �أهله وتخرج منها برتبة مالزم حتى ا�صبح‬ ‫نقيباً يف ��س�لاح اجل��و الأردين‪ ،‬و�أع �ل��ن ان�شقاقه عن‬ ‫القوات امل�سلحة الأردنية وانتمائه لدولة الإ�سالم يف‬ ‫العراق وال�شام" بح�سب املواقع‪.‬‬ ‫و أ�ف� ��اد ق��ري��ب ل��ه يف وق��ت ��س��اب��ق ل��وك��ال��ة فران�س‬ ‫بر�س‪ ،‬طلب عدم ذكر ا�سمه �أن "النقيب املجايل �أخذ‬ ‫إ�ج��ازة ع�سكرية م��ن عمله يف �سالح اجل��و امللكي‪ ،‬بعد‬ ‫ا�سبوع على ترقيته‪ ،‬وغ��ادر اململكة �إىل تركيا ومنها‬ ‫دخل �إىل الأرا�ضي ال�سورية ليلتحق باملعار�ضة فيها"‪.‬‬

‫"نقابة الطفرانني" تدعو إىل احتجاجات‬ ‫أمام "الحسيني" الجمعة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫�أعلن الع�شرات من الن�شطاء ال�سيا�سيني �إن�شاء‬ ‫ن �ق��اب��ة ال �ط �ف��ران�ين ال �ت��ي ت���ض��م أ�ع � � ��داداً ك �ب�ي�رة من‬ ‫املوظفني والعمال والفقراء و�صغار ال َك َ�س َبة‪ ،‬داعني‬ ‫�إىل امل�شاركة يف م�سرية غ��داً اجلمعة تنطلق من �أمام‬ ‫امل�سجد احل�سيني حت��ت �شعار "ال ل��رف��ع الأ��س�ع��ار‪ ،‬ال‬ ‫لالعتقال ال�سيا�سي"‪.‬‬ ‫ويطالب قادة نقابة الطفرانني باخلبز واحلرية‬ ‫وال �ع��دال��ة االج�ت�م��اع�ي��ة‪ ،‬والإف � ��راج ال �ف��وري ع��ن كافة‬ ‫املعتقلني ال�سيا�سيني‪ .‬و أ�ظ �ه��ر امل��واط �ن��ون �سخطهم‬ ‫وا�ستنكارهم ورف�ضهم ه��ذا ال�ت��وج��ه احل�ك��وم��ي على‬ ‫�صفحات م��واق��ع ال�ت��وا��ص��ل االج�ت�م��اع��ي ال�ت��ي �شهدت‬ ‫ن �� �ش��اط��ا م �ل �ح��وظ��ا وك �ب�ي�را ح ��ول ه ��ذا امل��و� �ض��وع من‬ ‫منا�شدات ودع��وات وطلبات وانتقادات طالت الرئي�س‬ ‫وحكومته‪ ،‬مطالبني ب�إيجاد حلول أ�خ��رى غري جيب‬ ‫املواطن؛ من خالل تخفي�ض رواتب الوزراء والأعيان‬ ‫وامل���س��ؤول�ين‪ ،‬وتخفي�ض نفقات احلكومة م��ن ال�سفر‬ ‫وا�ستخدام ال�سيارات واملركبات احلكومية على مدار‬ ‫ال�ساعة‪ ،‬وغري ذلك من مقرتحات وبدائل‪.‬‬ ‫وك�شف بيان من نقابة الطفرانني �أن املواطنني‬ ‫الأردن � �ي�ي��ن و�إن ان �� �س �ح �ب��وا م ��ن ال �� �ش ��ارع ف�ل�ا يعني‬ ‫أ�ن�ه��م يقبلون بكل ه��ذا التجاهل ملطالبهم ال�ع��ادل��ة‪،‬‬

‫و��س�ي���س�ت�م��رون ب��امل�ط��ال�ب��ة مب�ط��ال�ب�ه��م امل�ح�ق��ة ب�شتى‬ ‫الو�سائل التي ا�ستخدموها منذ بداية احل��راك بكل‬ ‫م�س�ؤولية‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن ال�شارع يطالب بوقف الف�ساد‪ ،‬واملال‬ ‫امل�ه��دور على �سفر وم�صاريف م�ؤ�س�سات ال��دول��ة من‬ ‫جهة‪ ،‬وا�سرتداد الأموال املنهوبة من جيوب املواطنني‬ ‫ل�صالح ال�ف��ا��س��دي��ن وامل�ت�ن�ف��ذي��ن ال�ت��ي تكفي لإن�ع��ا���ش‬ ‫امليزانية الأردنية لفرتة طويلة قادمة‪.‬‬ ‫وب�ين م��واط�ن��ون �أن�ه��م ال ي��ري��دون �أن يتقم�صوا‬ ‫دور الت�سول‪� ،‬أو طلب احلاجة من احلكومة من خالل‬ ‫الوقوف مطو ًال يف طوابري ال�ستالم فتات �أو حفنة من‬ ‫الدنانري‪ ،‬لن تكفي ل�سد �شبح ارتفاع الأ�سعار‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك‪ ،‬ق��ام��ت فعاليات �شعبية وع��دة وقفات‬ ‫وفعاليات يف خمتلف �أنحاء اململكة �ضد توجه احلكومة‬ ‫�إىل رف ��ع الأ� �س �ع��ار‪ ،‬ودع ��ت ج�م�ي��ع ف �ئ��ات ال���ش�ع��ب �إىل‬ ‫التحرك لوقف �صدور مثل هذا القرار‪.‬‬ ‫ي�شار هنا �إىل �أن "نقابة الطفرانني" جاءت من‬ ‫مبادرة �شبابية مبتكرة من قبل نا�شطني؛ لالحتجاج‬ ‫على رفع الأ�سعار‪ ،‬حيث يوظفون فيها �شبكات التوا�صل‬ ‫االجتماعي‪ ،‬وج��اءت بعد ان ارت�ف��ع خ��ط الفقر العام‬ ‫للفرد �سنويا ليتجاوز ‪ 800‬دينار‪ ،‬اعتمادا على نتائج‬ ‫بيانات م�سح نفقات اال�سرة‪.‬‬

‫حراك الهاشمية يدعو إىل عصيان‬ ‫مدني يف اللواء‬ ‫ال�سبيل‪ -‬رائد رمان‬ ‫دعا حراك لواء الها�شمية نائب اللواء و�صفي‬ ‫ال��زي��ود ورئ �ي ����س ال�ب�ل��دي��ة وم��واط �ن��ي ال �ل��واء �إىل‬ ‫ع�صيان مدين‪ ،‬تعطل فيه مدار�س اللواء‪ ،‬وميتنع‬ ‫املوظفون من الذهاب �إىل �أعمالهم؛ احتجاجاً على‬ ‫التلوث والأدخنة التي ت�صدرها م�صفاة البرتول‪.‬‬ ‫وق��ال احل ��راك يف ب�ي��ان أ�� �ص��دره بعد اجتماع‬ ‫ليلي الأربعاء املا�ضي يف منزل �أحد حراكيي اللواء‪:‬‬ ‫"يوم الأحد املقبل �سنقوم بتعطيل مدار�س اللواء‪،‬‬ ‫ون�غ�ل��ق امل���ص�ف��اة؛ وذل ��ك ل�ق�ي��ام م�صفاة ال�ب�ترول‬ ‫ب� إ�ط�لاق ال �غ��ازات ال�سامة والقاتلة يف ه��واء ل��واء‬ ‫الها�شمية‪ ،‬ليدخل رئة الأطفال يف مدر�ستي �أمينة‬ ‫الغفارية وابن الأنباري‪ ،‬و�سط غياب تام للحكومة‪،‬‬

‫كرفانات ملدرسة يف لواء القصر لحل‬ ‫مشكلة االكتظاظ‬ ‫لواء الق�صر‪ -‬برتا‬ ‫قال مدير تربية وتعليم منطقة الق�صر الدكتور فار�س ال�صرايرة �إن املديرية‬ ‫�ستوفر كرفانات لطالب مدر�سة خديجة بنت خويلد اال�سا�سية‪ ،‬يف ل��واء الق�صر‬ ‫حلل م�شكلة اكتظاظ الطالب والبناء امل�ست�أجر كحل م�ؤقت‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن املنطقة بحاجة اىل مدر�سة ا�سا�سية ال�ستيعاب الطالب الذين يزيد‬ ‫عددهم على ‪ 165‬طالبا‪ ،‬يدر�سون يف بناء قدمي‪ ،‬وب�أعداد كبرية يف ال�شعبة الواحدة‪،‬‬ ‫الفتا اىل ان املديرية وكحل م�ؤقت �ستوفر كرفانات اىل ان يتم توفري بناء منا�سب‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل ان امل�شكلة كانت تكمن يف عدم توفر بناء منا�سب يتم ا�ستئجاره‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة اىل عدم توفر قطعة ار�ض لبناء مدر�سة متكاملة يف املنطقة‪ ،‬داعياً اولياء‬ ‫االمور اىل التعاون مع الرتبية‪ ،‬لتوفري بناء او قطعة ار�ض منا�سبة لبناء مدر�سة‬ ‫على ن��قة وزارة الرتبية والتعليم‪.‬‬ ‫وبني ان الوزارة ومنذ بداية العام الدرا�سي حتر�ص على توفري بيئة تعليمية‬ ‫منا�سبة‪ ،‬وجتهيز املدار�س بكل ما يلزمها من و�سائل تربوية‪.‬‬

‫ومدير امل�صفاة ال��ذي ي�صم �آذان��ه عن ايقاف قتل‬ ‫االطفال دون رحمة"‪.‬‬ ‫ون��ا��ش��د احل ��راك ك��ل م���س��ؤول مي�ل��ك �ضمرياً‬ ‫حياً �أن يوقف م�صفاة ال�ب�ترول‪ ،‬ومديرها العام‬ ‫عبد ال�ك��رمي ال�ع�لاوي��ن ال��ذي و�صفه ع�بر بيانه‬ ‫بـ"الدكتاتور"‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن احلكام االداريني يف‬ ‫الزرقاء �شنوا حملة �شعواء على الب�سطات؛ بحجة‬ ‫ايذاء النا�س واملارة‪ ،‬ولكنهم مل ي�سعوا اىل حماية‬ ‫�أبناء اللواء‪.‬‬ ‫ووجه احلراك خطابه �إىل نائب اللواء ورئي�س‬ ‫ال�ب�ل��دي��ة‪ ،‬ل�ي�ك��ون��وا �أول امل�ع�ت���ص�م�ين؛ للمطالبة‬ ‫ب�إغالق �أبواب امل�صفاة‪ ،‬و�إقالة مديرها العام‪ ،‬الفتاً‬ ‫�إىل �أن الأمور مل تعد تطاق‪ ،‬و�أن احلكومة ال تفهم‬ ‫�إال لغة ال�شارع‪.‬‬

‫عصابات البورصات الوهمية عادت تصطاد املواطنني بـ «اإليميالت»‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫ب� � � � ��د�أت جم � �م� ��وع� ��ات م � ��ن ع �� �ص��اب��ات‬ ‫ال �ب��ور� �ص��ات ال��وه�م�ي��ة ال�ه�ج��رة �إىل بع�ض‬ ‫الدول العربية والأجنبية‪ ،‬والعمل من اجل‬ ‫بناء �شبكات �أخطبوطية من اج��ل معاودة‬ ‫ا��ص�ط�ي��اد امل��واط �ن�ين يف ال �ق��رى وال �ب��ادي��ة‬ ‫واملخيمات واملناطق النائية‪ ،‬واال�ستفادة من‬ ‫�أموالهم‪.‬‬ ‫وق��ال مواطنون لـ»ال�سبيل» �إن هناك‬ ‫خم��اط �ب��ات ع �ل��ى امي �ي�لات �ه��م ال�شخ�صية‬ ‫ب��ا� �س �ت �م��رار‪ ،‬وع �ب�ر ر� �س��ائ��ل ق �� �ص�يرة على‬ ‫الهواتف اخللوية‪ ،‬م�شريين �إىل �أن فكرة‬ ‫الت�سويق عرب الإنرتنت تتم ب�إغراءات على‬ ‫�شكل �أرباح كبرية‪.‬‬

‫و�أن ه� �ن ��اك وك �ل��اء ل �� �ش��رك��ات ت�ع�م��ل‬ ‫ب��الأ� �س��واق ال�ع��امل�ي��ة ب���ش�ك��ل � �س��ري؛ جل��ذب‬ ‫م��دخ��رات ال�ب���س�ط��اء و��ص�غ��ار امل�ستثمرين‬ ‫من العملة الأجنبية بهذه املناطق‪ ،‬مقابل‬ ‫احل�صول على عائد �شهري ع�بر املتاجرة‬ ‫بالبور�صة ال��وه�م�ي��ة‪ ،‬و� �ش��راء النفط عرب‬ ‫ال�شبكة من دول جم��اورة حتى ال تطالهم‬ ‫�أذرع ال�سلطات ملنع ممار�ستها داخل الأردن‪.‬‬ ‫وق��ال��وا �إن معظم احل��االت التي كانت‬ ‫�ضحية وقعت ب�سبب ت�ســــرع املجني عليهم‪،‬‬ ‫وطمعهم وع ��دم ر�ؤي �ت �ه��م‪ ،‬ليقعوا فري�سة‬ ‫يف �شــــباك اجل ��اين ال ��ذي يهمه رب��ح غري‬ ‫حقيقي‪ ،‬والتي تكون يف النهاية ما هي �إال‬ ‫عمليات ن�صب يتجه �إليها النا�س للهروب‬ ‫من احلالة االقت�صادية التي متر بها البالد‪،‬‬

‫وارت �ف��اع الأ� �س �ع��ار امل �ح��روق��ات وال�ك�ه��رب��اء‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل البطالة‪ ،‬وال يبقى �أمل لهم‬ ‫�إال ال�ف��ائ��دة الكبرية ليح�صلوا عليها من‬ ‫ه� ��ؤالء الن�صابني يف ال�ب��ور��ص��ة الوهمية‪،‬‬ ‫ل�ي�ف�ي�ق��وا يف ال �ن �ه��اي��ة‪ ،‬وي �ج��دوا �أن جميع‬ ‫�أموالهم و�أحالمهم ت�ضيع وت�سرق وتتحول‬ ‫�إىل �أوهام‪.‬‬ ‫ح� �ي ��ث ت � �ك� ��ون امل � � �ح� � ��اوالت ‪-‬ب �ح �� �س��ب‬ ‫امل��واط�ن�ين‪ -‬بتحريك أ�م��وال�ه��م املجمدة يف‬ ‫الأرا� �ض��ي ال��زراع �ي��ة والأغ �ن��ام وال���س�ي��ارات‬ ‫وامل �� �ص��اغ ال��ذه �ب��ي‪ ،‬واخ� ��ذ ال �ق��رو���ض من‬ ‫البنوك واال�ستفادة من ف��روق الفوائد يف‬ ‫اال�ستثمار امل�ج��دي‪ ،‬حيث يت�أملون إ�ي ��راداً‬ ‫�شهرياً‪.‬‬ ‫وح��ذر مقرر اللجنة املالية يف جمل�س‬

‫ال�ن��واب النائب يو�سف القرنة من تعر�ض‬ ‫امل ��واط� �ن�ي�ن ل �ل �� �ض��رر‪ ،‬وق � ��ال �إن امل �ط �ل��وب‬ ‫رف��ع ثقافة امل��واط��ن‪ ،‬وتعليمه كيف و�أي��ن‬ ‫ي���س�ت�ث�م��ر؛ وذل� ��ك جل ��ذب ال �ن��ا���س ب ��دل �أن‬ ‫ي�ضعوا �أموالهم يف ال�سراب‪ ،‬فيتجهوا �إىل‬ ‫ال�ق�ن��وات اال�ستثمارية الآم �ن��ة‪ ،‬فيجب �أن‬ ‫نعلم ال�ن��ا���س �أن ال�ف��وائ��د القليلة م��ع اقل‬ ‫امل �خ��اط��ر �أف �� �ض��ل م��ن ال �ب �ح��ث ع��ن ف��وائ��د‬ ‫�ضخمة‪ ،‬وقد يخ�سروا نقودهم كلها‪.‬‬ ‫ودع��ا البنك امل��رك��زي يف ب�ي��ان �أ��ص��دره‬ ‫�سابقاً ع�م��وم امل��واط�ن�ين �إىل ت��وخ��ي احل��ذر‬ ‫يف تعامالتهم املالية م��ع �شركات توظيف‬ ‫الأموال‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اجلمعة (‪� )27‬أيلول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2434‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫امللك يختتم زيارة عمل إىل نيويورك وزيارة دولة إىل الصني‬ ‫عليا‪.‬‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫و�أك��د امللك يف ه��ذا ال�صدد �أن الأردن م�ستمر يف‬ ‫اخ �ت �ت��م امل �ل��ك ع� �ب ��داهلل ال� �ث ��اين زي � ��ارة ع �م��ل �إىل م�ساندة اجلهود الدولية التي تقودها الواليات املتحدة‬ ‫م��دي�ن��ة ن �ي��وي��ورك الأم�يرك �ي��ة ت��ر�أ���س خ�لال�ه��ا ال��وف��د الأمريكية لدعم اجلانبني الفل�سطيني والإ�سرائيلي‬ ‫الأردين امل���ش��ارك يف أ�ع �م��ال ال ��دورة ال�ع��ادي��ة الثامنة لتحقيق تقدم ملمو�س على م�سار املفاو�ضات‪.‬‬ ‫وق��ال وزي��ر اخل��ارج�ي��ة و� �ش ��ؤون امل�غ�ترب�ين نا�صر‬ ‫وال���س�ت�ين للجمعية ال�ع��ام��ة ل�ل��أمم امل �ت �ح��دة‪ ،‬و�أل �ق��ى‬ ‫خطابا يف اجلل�سة الرئي�سة‪ ،‬والتقى ع��ددا من ر�ؤ�ساء جودة‪ ،‬يف مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية (برتا)‪� ،‬إن‬ ‫ال��دول وال��وف��ود امل�شاركة يف االجتماعات‪ ،‬وامل�س�ؤولني امللك يحر�ص على امل�شاركة �شخ�صيا يف افتتاح �أعمال‬ ‫الدورة العادية للجمعية العامة للأمم املتحدة‪« ،‬وهذا‬ ‫الأمريكيني‪ ،‬والقيادات الفكرية وال�سيا�سية‪.‬‬ ‫والتقى خالل الزيارة بالأمني العام للأمم املتحدة حمل تقدير كبري لي�س فقط من املنظمة الأممية‪ ،‬بل‬ ‫ب��ان ك��ي م ��ون‪ ،‬وال��رئ�ي����س ال�ل�ب�ن��اين مي�شيل �سليمان‪ ،‬من قبل الدول امل�شاركة‪ ،‬وهو ما �أكد عليه الأمني العام‬ ‫وال��رئ �ي ����س ال�ت��ون���س��ي امل�ن���ص��ف امل ��رزوق ��ي‪ ،‬وال��رئ�ي����س �أك�ثر من م��رة‪ ،‬وامل�شاركة ت�أتي يف ه��ذه املرحلة املهمة‬ ‫النم�ساوي هان�س في�شر‪ ،‬ون��ائ��ب الرئي�س الأم�يرك��ي التي ت�شهد فيها املنطقة والعامل تطورات كبرية»‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ج ��ودة �أن الأه ��م ه��و خ�ط��اب امل�ل��ك أ�م��ام‬ ‫جو بايدن‪ ،‬والرئي�س الأم�يرك��ي الأ�سبق بيل كلنتون‪،‬‬ ‫ووزي��ري اخلارجية الأم�يرك��ي ج��ون ك�يري‪ ،‬والرو�سي اجلمعية العامة؛ «فاخلطاب يت�ضمن ر�سائل وا�ضحة‪،‬‬ ‫حيث �أك��د جاللته �أن غياب الأم��ن وال�سلم يف منطقة‬ ‫�سريجي الفروف‪.‬‬ ‫وجرى خالل اللقاءات بحث م�ستجدات الأو�ضاع ال�شرق الأو�سط ي�ؤثر على الأمن وال�سلم العامليني‪ ،‬و�أن‬ ‫يف ال �� �ش��رق االو� � �س� ��ط‪ ،‬خ�� �ص��و� �ص��ا ت ��داع �ي ��ات ال��و� �ض��ع امل�شكالت التي تواجهها منطقتنا‪ ،‬وخ�صو�صا الأزم��ة‬ ‫ال�سوري‪ ،‬و�سبل التعامل معه‪ ،‬وم�ساعي حتقيق ال�سالم ال�سورية لها تداعيات �إن�سانية و�سيا�سية و�أمنية على‬ ‫ب�ين الفل�سطينيني والإ��س��رائ�ي�ل�ي�ين ا��س�ت�ن��ادا �إىل حل املنطقة»‪.‬‬ ‫الدولتني‪.‬‬ ‫وجرى الت�أكيد خالل اللقاءات‪ ،‬بح�سب جودة‪ ،‬ب�أن‬ ‫و�شدد امللك يف تلك اللقاءات على موقف الأردن الأردن �أول من حذر من الأ�سلحة الكيمياوية‪ ،‬و�ضرورة‬ ‫ال�ساعي �إىل حل �سيا�سي �شامل للأزمة ال�سورية ي�ضع �أن يكون اجلهد الأمريكي‪ -‬الرو�سي الأخري يف معاجلة‬ ‫حدا ملعاناة ال�شعب ال�سوري‪.‬‬ ‫هذا امللف جزءا من املعاجلة ال�شاملة للأزمة ال�سورية‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل الأع �ب��اء ال�ت��ي يتحملها الأردن ج��راء من خالل تطبيق احلل ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫ا�ست�ضافة �أكرث من ‪� 550‬ألف الجئ‪ ،‬ما �أدى �إىل زيادة‬ ‫وفيما يتعلق بالق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬ثمن امللك‪،‬‬ ‫ال�ضغوطات ب�شكل هائل على البنية التحتية واخلدمات وف �ق��ا جل� ��وده‪ ،‬دور ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة الأم�ي�رك �ي��ة يف‬ ‫يف اململكة‪.‬‬ ‫امل�ساهمة ب�إطالق مفاو�ضات مبا�شرة‪ ،‬والت�أكيد على �أن‬ ‫ك�م��ا مت خ�ل�ال ال �ل �ق��اءات ب�ح��ث اجل �ه��ود امل�ب��ذول��ة هذه املفاو�ضات ب�إطارها الزمني املحدد‪ ،‬يجب �أن تعالج‬ ‫ل� �ت� �ق ��ري ��ب وج� � �ه � ��ات ال� �ن� �ظ ��ر ب �ي��ن ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن �ي�ين ق�ضايا احلل النهائي كافة‪.‬‬ ‫والإ�سرائيليني‪ ،‬و�صوال �إىل حتقيق ال�سالم ا�ستنادا �إىل‬ ‫وكان امللك قد و�صل الواليات املتحدة الأمريكية‬ ‫حل الدولتني الذي يعد م�صلحة ا�سرتاتيجية �أردنية‬ ‫زيارة‬ ‫اختتم‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫بعد‬ ‫بكني‬ ‫ال�صينية‬ ‫العا�صمة‬ ‫من‬ ‫قادما‬ ‫دول��ة‪ ،‬أ�ج��رى خاللها مباحثات مع الرئي�س ال�صيني‬ ‫�شي جينبينج ورئي�س جمل�س ال��دول��ة‪ ،‬رئي�س ال��وزراء‬ ‫ال�صيني‪ ،‬يل كيكيانغ‪ ،‬تناولت العالقات بني البلدين‪،‬‬ ‫و�سبل تطويرها يف خمتلف املجاالت‪� ،‬إ�ضافة �إىل افتتاح‬ ‫جاللته املنتدى االقت�صادي الأردين ال�صيني الأول يف‬ ‫العا�صمة بكني‪.‬‬ ‫وزار امل �ل��ك م��دي�ن��ة ي�ن�ت���ش��وان ال���ص�ي�ن�ي��ة‪ ،‬وح�ضر‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫حفل افتتاح معر�ض ال�صني وال ��دول العربية‪ ،‬ال��ذي‬ ‫ذكرى‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫هادي‬ ‫من�صور‬ ‫ربه‬ ‫عبد‬ ‫اليمني‬ ‫للرئي�س‬ ‫تهنئة‬ ‫برقية‬ ‫أم�س‬ ‫�‬ ‫الثاين‬ ‫عبداهلل‬ ‫امللك‬ ‫بعث‬ ‫�أقيم يف مركز التجارة الدولية للم�سلمني ال�صينيني‪،‬‬ ‫�سبتمرب‪.‬‬ ‫ثورة ‪26‬‬ ‫وزار اجلناح الأردين‪ .‬كما قام امللك بزيارة �إىل م�سجد‬ ‫�سائال‬ ‫املنا�سبة‪،‬‬ ‫بهذه‬ ‫التهاين‬ ‫أحر‬ ‫�‬ ‫عن‬ ‫الها�شمية‪،‬‬ ‫االردنية‬ ‫اململكة‬ ‫وحكومة‬ ‫�شعب‬ ‫وبا�سم‬ ‫با�سمه‬ ‫وعرب‬ ‫ناجياخو يف بلدة يونغنينغ مبدينة نينغ�شيا‪.‬‬ ‫امل��وىل ان يعيدها على فخامته ب��دوام ال�صحة و��لعافية وعلى ال�شعب اليمني ال�شقيق باملزيد من التقدم‬ ‫ويف م��دي �ن��ة � �ش �ن �غ �ه��اي‪ ،‬ال �ع��ا� �ص �م��ة االق �ت �� �ص��ادي��ة‬ ‫واالزدهار‪.‬‬ ‫جلمهورية ال�صني ال�شعبية‪ ،‬زار امللك منطقة جينت�شاو‬ ‫التنموية االقت�صادية اخلا�صة‪ ،‬واطلع على التجربة‬

‫امللك يهنئ الرئيس اليمني يف ذكرى‬ ‫ثورة ‪ 26‬سبتمرب‬

‫‪ 4598‬عاملة يف القطاع‬ ‫السياحي‬ ‫ال�سبيل‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫ت�شري �أرقام �إح�صائية �إىل �أن عدد العاملني والعامالت‬ ‫يف القطاع ال�سياحي حتى نهاية حزيران العام اجلاري بلغ‬ ‫‪ 46012‬ع��ام� ً‬ ‫لا وع��ام�ل��ة‪ ،‬منهم ‪ 8622‬غ�ير �أردن �ي�ين‪ ،‬ت�شكل‬ ‫الن�ساء ما ن�سبته ‪ %10‬من املجموع الكلي‪ ،‬وبعدد ال يتجاوز‬ ‫‪ 4598‬عاملة‪.‬‬ ‫وت�شري الأرقام املعلنة من جمعية معهد ت�ضامن الن�ساء‬ ‫�إىل ارت�ف��اع م�شاركة الن�ساء يف قطاعات �سياحية معينة‪،‬‬ ‫م�ق��اب��ل �ضعفها يف ق�ط��اع��ات �أخ� ��رى؛ �إذ تعمل ن�ح��و ‪1402‬‬ ‫عاملة يف جم��ال الفنادق‪ ،‬و‪ 1570‬عاملة يف جم��ال املطاعم‬ ‫ال�سياحية‪ ،‬و‪ 1317‬عاملة يف مكاتب ال�سياحة وال�سفر‪ ،‬فيما‬ ‫تعمل ‪ 192‬عاملة يف متاجر التحف ال�شرقية‪ ،‬و‪ 55‬عاملة‬ ‫كدليلة �سياحية‪ ،‬و‪ 29‬ع��ام�ل��ة مب�ك��ات��ب ت ��أج�ير ال���س�ي��ارات‬ ‫ال�سياحية‪ ،‬و‪ 22‬عاملة ب�شركات النقل ال�سياحي‪ ،‬و‪ 9‬عامالت‬ ‫مبراكز الغو�ص املائي‪ ،‬وعاملتان مبجال الريا�ضة املائية‪.‬‬

‫رجال أعمال وشركات يحتالون‬ ‫على «الضمان االجتماعي»‬ ‫بـ‪ 100‬مليون دينار‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫قالت م�صادر «ال�ضمان االجتماعي» �إن رج��ال �أعمال‬ ‫و�شركات احتالوا على ال�ضمان االجتماعي مبا يزيد على‬ ‫‪ 100‬مليون دينار �سنوياً؛ عرب تزويدها بك�شوف مزورة تبني‬ ‫�أجوراً �أقل من رواتبهم احلقيقة‪.‬‬ ‫وب�ي�ن م��و� �س��ى ال���ص�ب�ي�ح��ي ال �ن��اط��ق االع�ل�ام ��ي ب��ا��س��م‬ ‫ال�ضمان �أن التهرب من �شمول �أي عامل يف «ال�ضمان»‪� ،‬أو‬ ‫ع��دم �شموله على �أ�سا�س أ�ج��ره احلقيقي وع��ن كامل مدة‬ ‫عمله يعد من �أنواع التهرب الت�أميني‪ ،‬ويقود �إىل الإخالل‬ ‫مببد أ� العدالة يف احلقوق‪ ،‬وزيادة جيوب الفقر يف املجتمع؛‬ ‫نتيجة خروج �أ�شخا�ص من �سوق العمل دون احل�صول على‬ ‫روات��ب تقاعدية‪� ،‬أو تعر�ضهم للعجز دون احل�صول على‬ ‫رواتب معلولية‪� ،‬أو تعر�ضهم للوفاة دون متكني ذويهم من‬ ‫احل�صول على رواتب ت�صون كرامتهم‪ ،‬وتوفر لهم معي�شة‬ ‫الئقة‪.‬‬ ‫وق��ال ال�صبيحي �إن تهرب �أ�صحاب العمل من �شمول‬ ‫العاملني لديهم بـ»ال�ضمان» ي�ستقطب العمال ال��واف��دة‪،‬‬ ‫وي�ن� ّف��ر العمالة الوطنية ال�ت��ي ت�سعى للبحث ع��ن الأم��ن‬ ‫الوظيفي واال�ستقرار‪.‬‬ ‫ال�صبيحي �أكد �أن الرواتب التقاعدية ت�سهم يف خف�ض‬ ‫معدالت الفقر يف الأردن‪.‬‬

‫خرباء يضعون مقياس ًا‬ ‫للحريات األكاديمية‬ ‫يف الجامعات العربية‬

‫ال�سبيل– جناة �شناعة‬ ‫أ�ق ��ر خ�ب�راء ح�ق��وق�ي��ون م��ن �سبع دول ع��رب�ي��ة مقرتح‬ ‫ا�ستبانة يبحث ت�صور الأك��ادمي�ي�ين‪ ،‬ب�ش�أن و�ضع مقيا�س‬ ‫متخ�ص�ص للحريات الأكادميية يف اجلامعات العربية‪.‬‬ ‫وت��واف��ق املجتمعون على �أن احلرية الأك��ادمي�ي��ة تعني‬ ‫ال �ق ��درة ع�ل��ى ال �ت��دري ����س‪ ،‬و إ�ع� � ��داد ال �ب �ح��وث وال��درا� �س��ات‪،‬‬ ‫وا�ستك�شاف احلقائق واملجاهرة بها ومتحي�صها‪ ،‬واختبار‬ ‫ال �ف��ر� �ض �ي��ات‪ ،‬وت �ط��وي��ر ال �ن �ظ��ري��ات واخ �ت �ب��اره��ا‪ ،‬وت�ن�م�ي��ة‬ ‫االب��داع عن طريق التعليم والتعلم‪ ،‬وتعميم االخ�تراع من‬ ‫خالل التوا�صل مع املجتمع‪ ،‬واال�ستجابة حلاجاته املادية‬ ‫وال��روح �ي��ة يف اط ��ار ت�ط��وي��ر امل�ج�ت�م�ع��ات وال� ��دول العربية‬ ‫وحتديثها‪.‬‬

‫امللك يلقي خطابه يف االمم املتحدة‬

‫ال�صينية يف جمال املدن ال�صناعية والتنموية‪ ،‬ومدى‬ ‫ا�ستفادة اململكة منها لتطوير التجربة الأردنية يف هذا‬ ‫املجال‪.‬‬ ‫وقال وزير ال�صناعة والتجارة والتموين الدكتور‬ ‫حامت احللواين‪ ،‬يف ت�صريحات لـوكالة الأنباء الأردنية‪،‬‬ ‫برتا‪� ،‬إن الأردن ا�ستفاد ب�شكل كبري من الزيارة امللكية‬ ‫بالرتكيز على جذب املزيد من امل�ستثمرين ال�صينيني‬ ‫وتعزيز ال�شراكة بني البلدين يف جمال اال�ستثمار يف‬ ‫املدن ال�صناعية واملناطق التنموية‪ ،‬معربا عن �أمله يف‬ ‫تعزيز اال�ستثمارات ال�صينية داخل اململكة‪.‬‬ ‫وت� أ�ت��ي زي��ارة امللك �إىل ال�صني يف �إط��ار التباحث‬ ‫ح��ول ق�ضايا ال���س��اع��ة يف ال���ش��رق الأو� �س��ط‪ ،‬وتد�شني‬ ‫مرحلة جديدة‪ ،‬بح�سب احللواين‪ ،‬لتطوير العالقات‬ ‫الأردن �ي��ة ال�صينية نحو �شراكة ا�سرتاتيجية وتعاون‬

‫مثمر جل��ذب امل��زي��د م��ن اال��س�ت�ث�م��ارات ال�صينية �إىل‬ ‫اململكة‪ ،‬وتعزيز احلركة ال�سياحية ال�صينية �إىل الأردن‪،‬‬ ‫وت�ب��ادل اخل�ب�رات واال��س�ت�ف��ادة م��ن التجربة ال�صينية‬ ‫يف جم��االت تنمية املحافظات والالمركزية وتطوير‬ ‫املناطق االقت�صادية وال�صناعية والتنموية واحل��رة‬ ‫الأردنية‪.‬‬ ‫وك � ��ان امل �ل��ك ب �ح��ث خ �ل�ال ت��وق �ف��ه يف ال�ع��ا��ص�م��ة‬ ‫الإماراتية �أب��و ظبي يف طريقه �إىل جمهورية ال�صني‬ ‫ال�شعبية‪ ،‬مع �سمو ال�شيخ حممد بن زاي��د �آل نهيان‪،‬‬ ‫ويل عهد �أبو ظبي‪ ،‬نائب القائد الأعلى للقوات امل�سلحة‬ ‫يف دول��ة الإم ��ارات العربية املتحدة‪ ،‬ع�لاق��ات التعاون‬ ‫ال�ث�ن��ائ��ي وع� ��ددا م��ن ال�ق���ض��اي��ا وال �ت �ط��ورات ال�ع��رب�ي��ة‬ ‫والإقليمية ذات االهتمام امل�شرتك‪.‬‬

‫خالل م�شاركتها يف ت�سليم جائزة املواطنة التي متنحها مبادرة كلنتون العاملية‬

‫امللكة رانيا تؤكد أن النجاح ليس يف عدد الدارسني‬ ‫ولكن يف نوعية ما يتعلمون‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫أ�ك��دت امللكة ران�ي��ا ان توفري التعليم ليخدم‬ ‫�أعدادا كبرية يجب �أال يكون على ح�ساب النوعية‬ ‫فيما يقدم من تعليم فاعل‪ ،‬الن مقيا�س النجاح‬ ‫لي�س يف اعداد االطفال املندجمني باملدار�س‪ ،‬ولكن‬ ‫اي�ضا‪ ،‬مبا يتعلمونه‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك خ�لال م�شاركتها يف جل�سة عقدت‬ ‫ام�س يف نيويورك ملبادرة «التعليم اوال» العاملية‪،‬‬ ‫ج��رى خاللها مناق�شة تو�صيات م�شروع قيا�س‬ ‫التعليم املقدمة م��ن قبل فريق عمل دويل‪ ،‬كما‬ ‫��ش�ه��دت اجل�ل���س��ة اط�ل�اق م�ع��اي�ير ق�ي��ا���س التعلم‬ ‫وحت�سني نوعيته وخمرجاته‪.‬‬ ‫و أ�م � ��ام اك�ث�ر م��ن ‪� 250‬شخ�صية ع��امل�ي��ة من‬ ‫م�ؤ�س�سات حكومية ومنظمات عاملية ومنظمات‬ ‫امل�ج�ت�م��ع امل � ��دين‪ ،‬ط��ال �ب��ت امل �ل �ك��ة ران �ي��ا �أن ت��رك��ز‬ ‫املقايي�س اجلديدة على قيا�س التعليم بني الفتيات‬

‫الفقريات وال�ل��وات��ي يع�شن يف مناطق النزاعات‪،‬‬ ‫الن التعليم ميكن ان يكون ل��ه اك�بر ت� أ�ث�ير على‬ ‫حياتهن‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ان رغ �ب��ة االه ��ل يف ��ض�م��ان م�ستقبل‬ ‫اطفالهم من خالل ت�شجيعهم على دخول املدار�س‬ ‫تتبدل �إىل خيبة امل كبرية عندما يكت�شفون بعد‬ ‫‪ 3‬او ‪� 4‬سنوات ان اطفالهم امللتحقني يف املدار�س‬ ‫غري قادرين على القراءة او الكتابة‪.‬‬ ‫و أ�� �ض��اف��ت ان ت�ل��ك ال�ن�ت�ي�ج��ة ل�ي���س��ت اال� �س��و أ�‬ ‫ولكن يتبعها ما هو اكرث خطورة ويكمن يف ترك‬ ‫الأط �ف��ال م��دار��س�ه��م وت�سربهم و�سحب الفتيات‬ ‫ب�شكل خ��ا���ص وب��ال �ت��ايل ت ��دين م �ع��دالت ال�ت�ح��اق‬ ‫االطفال باملدار�س‪ ،‬وهذا ال يتوافق مع ما نتطلع‬ ‫وندافع من اجله‪.‬‬ ‫و�أ�شارت امللكة رانيا‪ ،‬وهي ع�ضو اللجنة رفيعة‬ ‫امل�ستوى التي اختارها االمني العام لالمم املتحدة‬ ‫لر�سم اجندة التنمية العاملية ملا بعد ‪ ،2015‬اىل ان‬

‫اللجنة اقرتحت ان يكون التعليم النوعي واملن�صف‬ ‫يف �صميم اي اه��داف ج��دي��دة‪ ،‬و�أن ي�شمل جميع‬ ‫االطفال‪ ،‬وال�شباب والكبار على جميع م�ستويات‬ ‫التعليم والتدريب‪.‬‬ ‫وح�ضر اجلل�سة رئي�سة ماالوي جوي�س باندا‪،‬‬ ‫واملديرة العامة لليون�سكو �إيرينا بوكوفا ورئي�سة‬ ‫ليبرييا إ�ل�ين جون�سون �سريليف‪ ،‬ورئي�س وزراء‬ ‫بريطانيا ال�سابق واملبعوث اخلا�ص للأمم املتحدة‬ ‫ل���ش��ؤون التعليم غ� ��وردون ب� ��راون‪ ،‬ون��ائ��ب امل��دي��ر‬ ‫التنفيذي ملنظمة الأمم املتحدة للطفولة غيتا‬ ‫راو غوبتا‪ ،‬والرئي�س التون�سي املن�صف املرزوقي‬ ‫ورئي�س جمل�س ادارة اكادميية امللكة رانيا لتدريب‬ ‫املعلمني ال��دك�ت��ور تي�سري النعيمي اح��د اع�ضاء‬ ‫الفريق الدويل الذي �شارك يف و�ضع معايري قيا�س‬ ‫نوعية التعليم‪ ،‬ومديرة مركز التعليم العاملي يف‬ ‫معهد بروكنغز ريبيكا ونرثوب‪.‬‬ ‫ونظمت اجلل�سة من قبل مركز التعليم العاملي‬

‫يف معهد بروكنغز‪ ،‬ومعهد اليون�سكو للإح�صاء‪،‬‬ ‫وم�ب��ادرة التعليم اوال العاملية‪ ،‬وال�شراكة العاملية‬ ‫من اجل التعليم‪ ،‬واليوني�سف ومكتب االمني العام‬ ‫لالمم املتحدة‪.‬‬ ‫وم��ن جهة اخ��رى �سلمت امللكة ران�ي��ا جائزة‬ ‫امل��واط�ن��ة العاملية للنا�شطة الباك�ستانية امل�لاال‬ ‫يو�سفزاي املدافعة عن حق الفتيات يف التعليم‪.‬‬ ‫وهذه اجلائزة اطلقتها مبادرة كلنتون العاملية‬ ‫ع ��ام ‪ 2007‬ل�ت�ك��رمي االف� ��راد امل�ت�م�ي��زي��ن يف و�ضع‬ ‫حلول وحتقيق اجنازات لتحديات عاملية ملحة من‬ ‫خالل عملهم يف املجتمع املدين‪ ،‬واخلدمة العامة‪،‬‬ ‫واالعمال اخلريية واالن�شطة امل�ؤ�س�سية‪.‬‬ ‫وحتدثت امللكة عن جتربة م��االال‪ ،‬وقالت ان‬ ‫ق�صتها هي مبثابة در�س كيف ميكن لفتاة �صغرية‬ ‫ان تلهم التحرك العاملي الحداث تغيري ايجابي‪.‬‬ ‫و�شكرتها على جهودها ملنا�صرة حقوق االطفال‬ ‫وخ�صو�صا تعليم الفتيات‪.‬‬

‫العدوان‪ :‬شارع جرش‪ -‬عمان ما يزال خطر ًا‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫ح��ذر نقيب اجليولوجيني بهجت ال �ع��دوان من‬ ‫خ�ط��ورة الت�صدعات ال�صخرية يف منطقة �سحلوب‪،‬‬ ‫الواقعة يف نهاية ��ش��ارع الأردن ب��داي��ة طريق جر�ش‪،‬‬ ‫م�ؤكدا ان اخلطر ما يزال قائماً رغم حتويل جزء من‬ ‫ال�شارع‪.‬‬ ‫وا�ضاف العدوان لـ»ال�سبيل»‪« :‬تقوم وزارة اال�شغال‬ ‫ال�ع��ام��ة ح��ال�ي�اً ب� أ�ع�م��ال �صيانة ل���ش��ارع ارب��د ع�م��ان يف‬ ‫منطقة االن�ه�ي��ارات ال�صخرية يف �سلحوب‪ ،‬وعمدت‬ ‫�إىل حتويل الطريق ملرور ال�سيارات‪ ،‬لكنه من االف�ضل‬ ‫ا�ستخدام ه��ذه التحويلة ب�شكل دائ ��م‪ ،‬وال �ع��دول عن‬ ‫�أعمال ال�صيانة للم�سرب املال�صق االنهيارات اجلبلية؛‬ ‫حيث �إن ال�صيانة لن جتدي نفعاً كون الزحف اجلبلي‬ ‫باجتاه الطريق لن يتوقف‪� ،‬إال �إذا متت ازالة اجلبال‪،‬‬ ‫وهذا يعني كلفة باهظة‪.‬‬ ‫وطالب العدوان وزارة اال�شغال بدرا�سة املو�ضوع‬ ‫ب �ج��دي��ة‪ ،‬م� � ؤ�ك ��دا ان احل ��ل ه ��و ب ��الإب �ق ��اء ع �ل��ى ه��ذه‬ ‫التحويلة؛ كونها اف�ضل كثريا م��ن أ�ع�م��ال ال�صيانة‬ ‫التي لن جتدي نفعاً‪.‬‬ ‫و�أ�شار العدوان �إىل �أن بداية الت�صدعات ظهرت‬ ‫بعد �أعمال احلفريات ل�شارع اربد عمان؛ حيث �أحدثت‬ ‫احل��رك��ة امل���س�ت�م��رة ب��اجت��اه ال �� �ش��ارع ال��رئ�ي���س��ي ك�ت� ً‬ ‫لا‬ ‫�صخرية م��ن أ�ع�ل��ى اجل�ب��ل امل �ح��اذي ل�ل���ش��ارع؛ ب�سبب‬ ‫خلخلة طبقات ال�صخر‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح ال�ع��دوان �أن حركة الت�صدعات ت��زداد يف‬ ‫حالة ح��دوث حركات �أو اه�ت��زازات �أر�ضية‪ ،‬وذل��ك من‬ ‫��ش��أن��ه �أن يلحق �أ� �ض��رارا بالبيوت أ�ع�ل��ى ال�ت��ل‪ ،‬ورمب��ا‬ ‫انهيار ال�شارع؛ ما يت�سبب بتعري�ض �أرواح امل��ارة �إىل‬ ‫خطر كبري‪ ،‬حيث ي�شهد ال�شارع امل��ذك��ور حركة �سري‬ ‫كثيفة‪.‬‬


‫‪5‬‬

‫فلسطين‬

‫«األورومتوسطي»‪ :‬ثلث منازل‬ ‫املقدسيني يتهددها الهدم‬

‫اجلمعة (‪� )27‬أيلول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2434‬‬

‫«حما�س» تدعو �إىل ت�شكيل جبهة حلماية القد�س‬

‫جنيف‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكد املر�صد الأورومتو�سطي حلقوق الإن�سان �أن نحو ‪ %33‬من‬ ‫م�ن��ازل املقد�سيني املكتظة ت��رزح حت��ت خطر ال�ه��دم؛ ب��دواع��ي عدم‬ ‫اكتمال �إجراءات الرتخي�ص‪.‬‬ ‫و�شدد املر�صد يف تقرير له �أم�س اخلمي�س على �أن ال�سلطات‬ ‫ال�صهيونية توا�صل حربها الدميوغرافية على الفل�سطينيني الذين‬ ‫لتو�سعهم الطبيعي أ�ق��ل م��ن ‪ %13‬م��ن م�ساحة �شرقي‬ ‫تخ�ص�ص ّ‬ ‫القد�س؛ الأمر الذي خلق كارثة حقيقية‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن التغول اال�ستيطاين �آخذ باالت�ساع دون رادع‪ ،‬حيث‬ ‫أ�ق� َّرت اللجنة املالية يف بلدية االحتالل بالقد�س دعماً مالياً �شمل‬ ‫‪ 1500‬وحدة ا�ستيطانية جديدة �أواخر �أغ�سط�س املا�ضي‪ ،‬كما با�شرت‬ ‫حي الطور؛‬ ‫اجلرافات ال�صهيونية يف ال�شهر ذاته عمليات الهدم يف ّ‬ ‫متهيداً لت�شييد حديقة وطنية �صهيونية‪.‬‬ ‫وبني �أنّ �أرقام الأمم املتحدة تك�شف عن ارتفاع ن�سبة الفقر يف‬ ‫القد�س من ‪ %64‬عام ‪� 2006‬إىل ‪ %78‬عام ‪2012‬؛ ب�سبب ارتفاع ن�سبة‬ ‫البطالة التي جت��اوزت �سقف ‪� ،%40‬إ�ضافة �إىل التمييز ال�صارخ يف‬ ‫الأجور بني العمال الفل�سطينيني واليهود‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ال�ت�ق��ري��ر ب��دف��ع « إ�� �س��رائ �ي��ل» �إىل جتميد اال�ستيطان‬ ‫املتعاظم يف �شرقي القد�س ب�صورة فورية‪� ،‬إىل جانب حماية ال�سيادة‬ ‫الفل�سطينية على �شرقي القد�س‪ ،‬وتعزيز و�ضعها كعا�صمة لدولة‬ ‫فل�سطينية م�ستقبلية‪.‬‬

‫الزهار‪ :‬غزة صامدة وعصية‬ ‫على االنكسار‬ ‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫أ�ك��د القيادي يف حركة املقاومة الإ�سالمية (حما�س) حممود‬ ‫الزهار �أن غزة �صامدة و�صابرة‪ ،‬وع�صية على االنك�سار‪ ،‬و�أنها ال تقبل‬ ‫باخلونة‪ ،‬م�شددًا على �ضرورة حت�صني اجلبهة الداخلية ملواجهة كل‬ ‫املرتب�صني بغزة‪.‬‬ ‫وقال الزهار خالل لقاء �سيا�سي نظمته وزارة الداخلية والأمن‬ ‫الوطني أ�م����س الأول الأرب �ع��اء ل�ضباط وك ��وادر الأج �ه��زة الأمنية‬ ‫والوزارة غرب غزة‪� ،‬إن «حركته �شكلت حتال ًفا وطنياً �ضد املفاو�ضات‬ ‫و�ضد التفريط يف الثوابت واحلقوق الفل�سطينية»‪.‬‬ ‫وحتدث عن الأو�ضاع املحيطة بغزة والق�ضية ال�سورية وال�ش�أن‬ ‫الفل�سطيني وامل�صاحلة الوطنية واملفاو�ضات بني ال�سلطة والكيان‬ ‫الإ�سرائيلي‪ ،‬وم�ستقبل الق�ضية الفل�سطينية يف �ضوء ما يجري‪.‬‬ ‫ويف ��س�ي��اق منف�صل‪ ،‬ا�ستنكر ال��زه��ار ت���ص��ري�ح��ات من��ر حماد‬ ‫امل�ست�شار ال�سيا�سي للرئي�س الفل�سطيني التي ح��اول من خاللها‬ ‫ت�شويه املقاومة الفل�سطينية‪ ،‬مبي ًنا �أن احلركة ال ت�ستغرب مثل هذه‬ ‫الت�صريحات من �شخ�صيات تتفاو�ض مع االحتالل‪.‬‬ ‫وجدد ت�أكيده �ضرورة التن�سيق بني حركته والف�صائل والقوى‬ ‫الوطنية والإ�سالمية يف الأرا�ضي الفل�سطينية‪ ،‬وخا�صة قطاع غزة‪،‬‬ ‫م�ؤكدًا �أن اجلبهة ال�شعبية لتحرير فل�سطني واجلبهة الدميقراطية‬ ‫لتحرير فل�سطني ا�ستعدتا مل�شاركة حما�س يف التح�ضري جلبهة‬ ‫وطنية �ضد املفاو�ضات‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف‪« :‬ك �م��ا ع �ق��دن��ا ل �ق��ا ًء م��ع الإخ � ��وة يف ح��رك��ة اجل �ه��اد‬ ‫لتعزيز التن�سيق وال�ت�ع��اون يف كافة امل�ج��االت ال�سيا�سية والأمنية‬ ‫واجلماهريية»‪ ،‬الف ًتا �إىل �أن احلركتني اتفقتا على تر�شيح م�س�ؤول‬ ‫�سيا�سي و�آخر �أمني و�آخر ع�سكري و�آخر عن �ش�ؤون املر�أة والنقابات‬ ‫للعمل ب�شكل مُن�سق ومُوحد‪.‬‬ ‫و�أكد الزهار �ضرورة ال�صرب والثبات والرباط والقوة‪ ،‬والإعداد‬ ‫خ�لال املرحلة املقبلة؛ نتيجة امل ��ؤام��رات ال�ت��ي ت�ستهدف م�شروع‬ ‫احلركة وامل�شروع الإ�سالمي يف املنطقة‪.‬‬

‫مستوطنون وحاخامات يقتحمون باحات األقصى‬

‫القد�س املحتلة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ا� � �س � �ت � � أ�ن� ��ف م �� �س �ت��وط �ن��ون‬ ‫م� �ت� �ط ��رف ��ون �أم � ��� ��س اخل �م �ي ����س‬ ‫اقتحام امل�سجد الأق�صى املبارك‬ ‫م��ن ج�ه��ة ب ��اب امل �غ��ارب��ة‪ ،‬و��س��ط‬ ‫حرا�سة م�شددة من قبل �شرطة‬ ‫االحتالل الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫وق� ��ال امل �خ �ت ����ص يف � �ش ��ؤون‬ ‫ال �ق��د���س ج �م��ال ع �م��رو ل��وك��ال��ة‬ ‫«� � �ص � �ف� ��ا»‪� ،‬إن ال� �ع� ��� �ش ��رات م��ن‬ ‫امل �� �س �ت ��وط �ن�ي�ن واحل� ��اخ� ��ام� ��ات‬ ‫الإ�سرائيليني اقتحموا امل�سجد‬ ‫الأق���ص��ى م�ن��ذ ��س��اع��ات ال�صباح‬ ‫على �شكل جمموعات‪ ،‬ونظموا‬ ‫ج��ول��ة يف أ�ن� �ح ��اء م�ت�ف��رق��ة من‬ ‫�روح��ا‬ ‫امل���س�ج��د‪ ،‬وه��م يتلقون ��ش� ً‬ ‫ع��ن ال�ه�ي�ك��ل امل ��زع ��وم‪ ،‬وي � ��ؤدون‬ ‫بع�ض ال�شعائر التلمودية‪.‬‬ ‫و�أو� � � � � �ض� � � � ��ح �أن �� �ش ��رط ��ة‬ ‫االحتالل �شددت من �إجراءاتها‬ ‫الأم�ن�ي��ة ع�ل��ى ط�ل�اب م�صاطب‬ ‫العلم‪ ،‬و��ص��ادرت الكرا�سي التي‬ ‫ي�ج�ل���س��ون ع�ل�ي�ه��ا ل�ت�ل�ق��ي العلم‬ ‫شريا‬ ‫وق��راءة القر�آن الكرمي‪ ،‬م� ً‬ ‫�إىل �أن ق ��وات ال���ش��رط��ة ت��راق��ب‬ ‫ح �ل �ق ��ات ال� �ع� �ل ��م؛ ب� �ه ��دف م�ن��ع‬ ‫التكبريات‪ ،‬وت�ق��وم بت�صويرها‪،‬‬ ‫ور�صد �أي حترك‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أنه رغم �إجراءات‬ ‫االح � � � �ت � �ل ��ال ب � �ح� ��ق ال � �ط�ل��اب‬ ‫والطالبات‪� ،‬إال �أنهم يوا�صلون‬

‫ت �ل �ق��ي ال� �ع� �ل ��م‪ ،‬الف � � ًت� ��ا �إىل �أن‬ ‫ق ��وات االح �ت�لال تنت�شر ب�شكل‬ ‫م�ك�ث��ف ع�ل��ى ب ��واب ��ات الأق �� �ص��ى‪،‬‬ ‫وتفت�ش ه��وي��ات ال��داخ�ل�ين �إليه‬ ‫وحتتجزها‪.‬‬ ‫وك � � ��ان ع� ��� �ش ��رات امل �� �ص �ل�ين‬ ‫وامل��راب �ط�ي�ن �أ� �ص �ي �ب��وا الأرب �ع ��اء‬ ‫ب �ح��االت اخ �ت �ن��اق وب��ال��ر��ص��ا���ص‬ ‫املطاطي خ�لال اع�ت��داء �شرطة‬ ‫االح� �ت�ل�ال ع�ل�ي�ه��م يف امل���س�ج��د‪،‬‬ ‫وحم� ��ا� � �ص� ��رت � �ه� ��م يف اجل� ��ام� ��ع‬ ‫القبلي امل�سقوف عقب ت�صديهم‬ ‫الق � �ت � �ح� ��ام جم� �م ��وع� �ت�ي�ن م��ن‬ ‫امل�ستوطنني باحات الأق�صى‪.‬‬ ‫و أ�ك � � ��د امل �ن �� �س��ق الإع�ل�ام ��ي‬ ‫مل� � ؤ��� �س� ��� �س ��ة الأق � �� � �ص� ��ى ل �ل��وق��ف‬ ‫وال�ت�راث حممود �أب��و العطا �أن‬ ‫اعتكاف أ�ه��ل القد�س وال��داخ��ل‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬وامل�صلني بالأق�صى‬ ‫خالل اليومني الأخريين �أحبط‬ ‫االق �ت �ح��ام��ات اجل �م��اع �ي��ة ال�ت��ي‬ ‫ك��ان��ت ت�خ�ط��ط ل �ه��ا اجل �م��اع��ات‬ ‫اليهودية؛ بحجة ما ي�سمى عيد‬ ‫«العر�ش اليهودي»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬دعا نائب رئي�س‬ ‫املكتب ال�سيا�سي حلركة حما�س‬ ‫مو�سى أ�ب��و م��رزوق �إىل ا�ستعادة‬ ‫وح� � � ��دة اجل� �ب� �ه ��ة ال ��داخ� �ل� �ي ��ة‪،‬‬ ‫وت�شكيل جل�ن��ة م��ن ك��ل ال�ق��وى‬ ‫الوطنية والإ��س�لام�ي��ة حلماية‬ ‫ال�ق��د���س يف ظ��ل م��ا تتعر�ض له‬ ‫من هجمة ا�سرائيلية �شر�سة‪.‬‬

‫�سياح ا�سرائيليون يف �ساحة االق�صى‬

‫وق � � ��ال أ�ب � � ��و م� � � ��رزوق ع�ل��ى‬ ‫� �ص �ف �ح �ت��ه ال �� �ش �خ �� �ص �ي��ة ع �ل��ى‬ ‫«ف� �ي� ��� �س� �ب ��وك»‪« :‬ال� �ق ��د� ��س خ��ط‬ ‫أ�ح �م��ر‪ ،‬وي �ج��ب �أن ت �ك��ون خ��ارج‬ ‫دائ � ��رة ال �ت �ف��او���ض وال ت�ف��ري��ط‬ ‫ف �ي �ه��ا‪ ،‬ع �ل �ي �ن��ا دع � ��م الأه � � ��ل يف‬ ‫القد�س وفل�سطني املحتلة عام‬ ‫‪ ،48‬مبختلف املجاالت لتثبيتهم‬ ‫ودفع ال�ضرر عنهم‪ ،‬وللدفاع عن‬

‫الخضري‪ :‬االحتالل يوهم العالم أنه ال‬ ‫يخرق القانون الدولي‬ ‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكد رئي�س اللجنة ال�شعبية ملواجهة احل�صار‬ ‫النائب جمال اخل�ضري �أن "�إ�سرائيل" تخرتق‬ ‫ال�ق��ان��ون ال ��دويل بح�صار غ��زة؛ باعتباره عقوبة‬ ‫جماعية وانتهاكا فا�ضحا ملواثيق الأمم املتحدة‪،‬‬ ‫واتفاقية جنيف والإعالن العاملي حلقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫جاء ذلك رداً على ت�صريحات لوزير ال�ش�ؤون‬ ‫اال�سرتاتيجية الإ�سرائيلية ي��وف��ال �شتاينيتز يف‬ ‫اجلمعية العامة للأمم املتحدة‪ ،‬حول رفع بع�ض‬ ‫ال�ق�ي��ود امل�ف��رو��ض��ة ع�ل��ى الأرا� �ض��ي الفل�سطينية‪،‬‬ ‫وال�سماح ب�إدخال مواد بناء �إىل غزة‪.‬‬ ‫وق��ال اخل�ضري يف ت�صريح ل��ه اخلمي�س‪� ،‬إن‬ ‫ت�صريح الوزير الإ�سرائيلي يهدف �إىل �إيهام العامل‬

‫م�سجدهم وم�سرى نبيهم»‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف‪« :‬ع �ل �ي �ن��ا ك�شعب‬ ‫فل�سطيني �أن نخرج يف م�سريات‬ ‫ال � �غ � �� � �ض� ��ب واالع � �ت � �� � �ص� ��ام� ��ات‬ ‫امل �� �س �ت �م��رة ك � � ّل ج �م �ع��ة‪ ،‬يف ك��ل‬ ‫ق��رى وم��دن فل�سطني من �أجل‬ ‫ال �ق��د���س والأق �� �ص��ى‪ ،‬وم�ق��اوم��ة‬ ‫االح � �ت �ل�ال و� �ش��رط �ت��ه وح��ر���س‬ ‫ح ��دوده وجي�شه وم�ستوطنيه‪،‬‬

‫واحل�ي�ل��ول��ة دون ف��ر���ض �إرادت ��ه‬ ‫على القد�س والأق�صى»‪.‬‬ ‫ون ��ا�� �ش ��د الأم� � � ��ة ال �ع��رب �ي��ة‬ ‫مب���س�ل�م�ي�ه��ا وم���س�ي�ح�ي�ي�ه��ا ع��دم‬ ‫اال�ستجابة ملن يدعو �إىل زي��ارة‬ ‫م�ساجد وكنائ�س القد�س حتت‬ ‫ح �م��اي��ة ال���ص�ه��اي�ن��ة‪ ،‬م�ب�ي�ن�اً �أن‬ ‫امل�ق��د��س��ات حت�ت��اج م��ن يحررها‪،‬‬ ‫ول� �ي� �� ��س م � ��ن ي� ��دع� ��م ق� � � ��رارات‬

‫حملة بريطانية ملنع اعتقال األطفال‬ ‫الفلسطينيني‬

‫�أن "�إ�سرائيل" ال تتخذ �إجراءات خمالفة القانون‬ ‫الدويل جتاه ال�شعب الفل�سطيني‪.‬‬ ‫وطالب املجتمع الدويل ب�ضرورة التنبه لهذه‬ ‫الت�صريحات‪ ،‬وات�خ��اذ اخل�ط��وات القانونية لرفع‬ ‫احل�صار عن غ��زة‪ ،‬م�شريا �إىل �أن "�إ�سرائيل" ما‬ ‫تزال حتا�صر القطاع براً وبحراً وجواً‪.‬‬ ‫و�شدد على �أن دخ��ول كميات من م��واد البناء‬ ‫للقطاع اخلا�ص يف غزة غري كاف‪ ،‬و�أن "�إ�سرائيل"‬ ‫ما تزال تفتح معربا وحيدا ب�شكل جزئي‪ ،‬وتعمل‬ ‫عليه بقوائم املمنوعات‪ ،‬وحت��اول ا�ستثمار بع�ض‬ ‫الإجراءات ال�شكلية لإيهام العامل بت�سهيالت لغزة‪.‬‬ ‫وجدد رئي�س اللجنة ال�شعبية ملواجهة احل�صار‬ ‫�أن املطلوب هو رفع كامل للح�صار‪.‬‬

‫لندن‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أطلق ‪ً 130‬‬ ‫نا�شطا ومثق ًفا وحمام ًيا وبرملان ًيا‬ ‫ب��ري�ط��ان� ًي��ا أ�م ����س اخل�م�ي����س ح�م�ل� ًة ل��دع��م ح�ق��وق‬ ‫الأط�ف��ال الفل�سطينيني م��ن انتهاكات االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي امل�ستمرة‪.‬‬ ‫ودعا ه�ؤالء يف تقريرٍ مف�صل ن�شرته �صحيفة‬ ‫"جارديان" الربيطانية �أم�س‪ ،‬بعنوان "�أطفال‬ ‫املعتقالت الع�سكرية"‪�" ،‬إ�سرائيل" �إىل و�ضع حدٍ‬ ‫حل�م�لات امل��داه�م��ة الليلية واع�ت�ق��ال الأط �ف��ال يف‬ ‫مدن وقرى ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫وطالبوا يف التقرير الذي جاء يف ‪� 46‬صفحة‬ ‫االحتالل الإ�سرائيلي بتجنب ا�ستجواب الأطفال‬ ‫با�ستخدام �أ�ساليب الإثبات الت�صويرية وال�سمعية‪،‬‬

‫صحة غزة‪ :‬ارتفاع نسبة العجز لـ‪ %30‬باألدوية‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك��دت وزارة ال�صحة يف غ��زة �أن القطاع ال��دوائ��ي‬ ‫يعي�ش �أزم��ة حقيقية نتيجة �إغ�لاق معرب رفح الربي‪،‬‬ ‫م�شرية �إىل �أن عدد الأ�صناف التي ر�صيدها �صفر من‬ ‫الأدوي��ة و�صل �إىل ‪� 145‬صن ًفا من �أ�صل (‪� )500‬صنف‬ ‫موجودة‪.‬‬ ‫وقال مدير عام الإدارة العامة لل�صيدلة �أ�شرف �أبو‬ ‫مهادى يف ت�صريح �صحفي �أم�س اخلمي�س �إن ‪� 65‬صن ًفا‬ ‫�أخرى يو�شكون على النفاذ‪ ،‬مما يرفع ن�سبة العجز يف‬ ‫الأدوية �إىل ‪.%30‬‬ ‫وذكر �أن عدد الأ�صناف ال�صفرية من امل�ستهلكات‬ ‫الطبية و�صلت �إىل ‪� 459‬صن ًفا من �أ�صل (‪� )902‬صنف‬ ‫�ضروري‪ ،‬يف حني يت�أهب للنفاد ب�شكل كامل ‪� 77‬صن ًفا‬ ‫�أخرى لت�صل ن�سبة العجز فيها �إىل ‪.%51‬‬ ‫وبني �أن الأزمة احلقيقية بد�أت تتجلى اليوم فيما‬

‫يتعلق ب�أدوية الأورام ال�سرطانية‪� ،‬إ�ضافة �إىل العالجات‬ ‫النف�سية‪ ،‬وبع�ض �أدوي ��ة ال��رع��اي��ة ال�صحية الأول �ي��ة‪،‬‬ ‫ف�ضلاً عن املهمات الالزمة جلراحة العظام‪ ،‬والأدوية‬ ‫ال�ن�ف���س�ي��ة وغ�ي�ره��ا‪ ،‬مم��ا ي ��ؤث��ر ��س�ل� ًب��ا ع�ل��ى اخل��دم��ات‬ ‫املقدمة يف الأق�سام والدوائر ال�صحية التابعة للوزارة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أنه يف ظل تقلي�ص عدد التحويالت للعالج‬ ‫باخلارج ب�سبب الأزمة امل�صرية الداخلية‪ ،‬و�شح الدواء‬ ‫يف القطاع‪ ،‬ازداد �ضغط االحتياج الداخلي ل�ل�أدوي��ة‪،‬‬ ‫الأم� ��ر ال ��ذي ك ��ان ��س�ب� ًب��ا م�ب��ا��ش� ًرا لنق�صها ب� أ�ن��واع�ه��ا‬ ‫املختلفة من خمازن الوزارة‪.‬‬ ‫و�أك��د نق�ص بع�ض الأدوي��ة اخلا�صة مبر�ضى الدم‬ ‫والهيموفيليا و�أهمها "‪ ،"Factor VIII‬والذي‬ ‫يكفى مل��دة �شهر وال�ل�ازم ملر�ضى الهيموفيليا‪ ،‬الأم��ر‬ ‫ال��ذي �سيعر�ض حياتهم للعديد من امل�ضاعفات جراء‬ ‫هذا العجز‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح �أن النق�ص يُطال �أ�صناف �أدوي��ة مر�ضى‬

‫تقرير أمريكي‪ :‬لدى «إسرائيل»‬ ‫‪ 80‬رأس ًا نووي ًا‬ ‫القد�س املحتلة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ن�شر موقع «كيكار ه�شبات» العربي تقريراً ا�ستخباراتياً ‪-‬ن�سبه‬ ‫�إىل جملة ع�سكرية �أمريكية‪ -‬عن الرت�سانة النووية الإ�سرائيلية‪،‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن لدى «�إ�سرائيل» اليوم ‪ 80‬ر�أ�ساً نووياً‪ ،‬الفتا �إىل �أنه مل‬ ‫يزد العدد منذ عام ‪.2004‬‬ ‫وجاء يف التقرير الذي ن�شر يف بداية ال�شهر احلايل‪ ،‬وا�ستند �إىل‬ ‫�آراء خرباء من اال�ستخبارات الأمريكية‪� ،‬أن هذه الرت�سانة �ستبقى‬ ‫كما هي حتى عام ‪ ،2020‬ويخمن اخلرباء �أن «�إ�سرائيل» �صنعت حتى‬ ‫اليوم مواد ان�شطارية‪ ،‬تكفي لت�صنيع من ‪ 190 – 115‬قنبلة نووية‪.‬‬ ‫و�أ�شار التقرير �إىل معطيات مهمة �أخرى‪ ،‬وبني �أن «�إ�سرائيل»‬ ‫كانت متلك قنبلتني نوويتني فقط خالل حرب عام ‪ ،1967‬يف حني‬ ‫ت�ضاعف العدد مرات خالل حرب �أكتوبر ‪ ،1973‬و�أ�صبح لديها من‬ ‫‪ 17-15‬ر�أ�ساً نووياً‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ع��ر���ض ال�ت�ق��ري��ر معطيات مقلقة بخ�صو�ص الرت�سانة‬ ‫النووية ح��ول العامل‪ ،‬حيث ما ت��زال ترتبع ال��والي��ات املتحدة على‬ ‫ر�أ�سها‪ ،‬ويبلغ تعداد ال��ر�ؤو���س النووية لديها ‪ 4650‬قنبلة‪ ،‬وج��اءت‬ ‫رو�سيا ثانيا م��ع ‪ 4480‬قنبلة‪ ،‬م��ع �أن ه��ذه الأع ��داد تعد متوا�ضعة‬ ‫مقارنة بالتي كانت �إبان احلرب الباردة يف ثمانينيات القرن املا�ضي‪.‬‬ ‫أ�م��ا فرن�سا فتحتل املرتبة الثالثة عامليا مع ‪ 300‬ر أ����س ن��ووي‪،‬‬ ‫تليها بريطانيا مع ‪ 225‬ر�أ�ساً‪ ،‬وال�صني مع ‪ 250‬قنبلة‪ ،‬وي�أتي بعدها‬ ‫الهند وباك�ستان مع ‪ 115‬قنبلة‪.‬‬ ‫واختتم التقرير بالإ�شارة �إىل �أن ل��دى دول العامل ما يقارب‬ ‫‪ 10000‬قنبلة قادرة على تدمري الب�شرية عدة مرات‪.‬‬

‫الأورام ال�ت��ي و��ص��ل ر�صيدها ال�صفري �إىل ‪ %50‬من‬ ‫قائمة �أدوي�ت�ه��ا الأ��س��ا��س�ي��ة‪ ،‬م��ا ي� ��ؤدي �إىل ط��ول فرتة‬ ‫انتظار ومعاناة املري�ض للح�صول على عالجه‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل �أن حت��وي��ل امل��ري����ض ل�ل�ع�لاج ب��اخل��ارج‬ ‫�أ�صبح �صع ًبا للغاية مع الأح��داث الداخلية يف م�صر‪،‬‬ ‫وم ��ا ي�ن�ت��ج ع��ن ذل ��ك م��ن زي� ��ادة م�ع��ان��ات��ه وال�ت�ك��ال�ي��ف‬ ‫اخلا�صة بعالجه‪.‬‬ ‫ول �ف��ت �إىل �أن ج ��راح ��ات ال �ع �ظ��ام وال �ع �ي��ون تئن‬ ‫ن�ق����ص م�ستهلكاتها اخل��ا� �ص��ة ب �ه��ا‪� ،‬إىل ج��ان��ب ن�ف��اد‬ ‫أ�ه ��م الأ� �ص �ن��اف اخل��ا��ص��ة ب��احل���ض��ان��ات واخل ��دج منها‬ ‫"‪ ،"Immunoglobulin anti-D‬والذي‬ ‫يكفى ل�شهر واحد‪ ،‬وكذلك �صنف "الهيومن البيومني"‬ ‫لتعوي�ض الربوتني الناق�ص يف اجل�سم‪ ،‬ونق�ص الأدوية‬ ‫النف�سية التي و�صل ر�صيدها ال�صفري �إىل ‪.%31‬‬ ‫وح��ذر مدير عام ال�صيدلة بالوزارة من ا�ستمرار‬ ‫�أزمة النق�ص يف هذه الأ�صناف من الأدوية وامل�ستهلكات‬

‫الطبية وال �ت��ي �ستنعك�س �سل ًبا ع�ل��ى خمتلف ن��واح��ي‬ ‫احلياة يف القطاع‪.‬‬ ‫و�أكد �أن وزارته تبذل ق�صارى جهدها يف التوا�صل‬ ‫مع اجلهات املانحة و�شركات الأدوية لتعوي�ض النق�ص‬ ‫يف الأدوية وتوفريه للمر�ضى ل�ضمان ا�ستمرار تقدمي‬ ‫اخلدمة ال�صحية‪ ،‬كما �أنها تقوم برت�شيد اال�ستهالك‬ ‫الدوائي ل�ضمان وج��وده �أط��ول فرتة ممكنة‪ ،‬وتوزيعه‬ ‫ح�سب الأولويات‪.‬‬ ‫وحتتاج وزارة ال�صحة �إىل ما مقداره (‪ 15‬مليون‬ ‫�شيقل)_�شهر ًيا لتوفري الأدوي��ة وامل�ستهلكات الطبية‬ ‫امل�خ�ت�ل�ف��ة‪ ،‬وت�غ�ط�ي��ة اخل��دم��ات الأ��س��ا��س�ي��ة يف م��راف��ق‬ ‫ال�صحة بالقطاع‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب �آخ��ر‪� ،‬أو��ض��ح م��دي��ر وح��دة الإ��س�ع��اف و‬ ‫ال �ط��وارئ ب��ال��وزارة يحيى خ�ضر �أن ه�ن��اك ‪ 20‬حالة‬ ‫حرجة بحاجة �إىل ال�سفر ب�شكل ع��اج��ل‪ ،‬و‪ 300‬حالة‬ ‫تنتظر م��واع�ي��د حتويلها منها ح��االت ��ص��رع و�أورام‪،‬‬

‫أجهزة السلطة تعتقل أربعة من "حماس"‬ ‫نابل�س‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اعتقلت �أجهزة �أمن ال�سلطة الفل�سطينية‬ ‫قيادياً من حركة املقاومة الإ�سالمية "حما�س"‬ ‫م ��ن اخل �ل �ي��ل‪ ،‬و�أ� � �س�ي��راً حم � ��رراً م ��ن ن��اب�ل����س‪،‬‬ ‫وا� �س �ت��دع��ت �أ� �س�ي�ري��ن حم��رري��ن ل�ل�ت�ح�ق�ي��ق يف‬ ‫�سجونها من اخلليل �أي�ضاً‪.‬‬ ‫ففي اخلليل‪ ،‬اعتقل جهاز الأمن الوقائي‬ ‫ال �� �ش �ي��خ وال� �ق� �ي ��ادي يف ح ��رك ��ة ح �م��ا���س ع�م��ر‬ ‫القوا�سمي يف �أثناء مغادرته املدر�سة التي يعمل‬ ‫بها يف املدينة‪ ،‬وه��و �أح��د مبعدي م��رج الزهور‬ ‫و�أم�ضى يف �سجون االحتالل ‪� 7‬سنوات‪ ،‬و�شقيق‬ ‫ال�شهيد القائد الق�سامي عبد اهلل القوا�سمي‪.‬‬ ‫وكان الأمن الوقائي اقتحم منزل القيادي‬ ‫القوا�سمي قبل عدة �أ�سابيع وا�ستدعاه للمقابلة‬ ‫يف مقر اجلهاز‪ ،‬وهو ما رف�ضه القوا�سمي‪.‬‬ ‫ولفتت عائلة القوا�سمي �إىل �أن �أج�ه��زة‬ ‫ال�سلطة حت��اول م��ن اعتقال ال�شيخ �أن ترهق‬ ‫ن�ف���س� ّي�ت��ه‪ ،‬و�أك� ��دت �أن م �ن��زل ال�ع��ائ�ل��ة يتعر�ض‬ ‫للمداهمة والتفتي�ش ب�شكل متكرر ومق�صود‪.‬‬ ‫هذا وا�ستدعى الأم��ن الوقائي الأ�سريين‬ ‫املحررين ه��ارون كايد ع��واودة ال��ذي �أف��رج عنه‬ ‫قبل ع��دة �أي��ام م��ن ���سجون االح�ت�لال‪ ،‬وال�شيخ‬ ‫�شريف �سالمة ج�بر ع ��واودة ال��ذي يعاين من‬

‫�ضعف يف الب�صر من خربة كرمة التابعة ملدينة‬ ‫دورا‪.‬‬ ‫ويف نابل�س‪ ،‬اعتقل جهاز املخابرات العامة‬ ‫الأ�سري املحرر �سامر عودة بعد مداهمة منزله‬ ‫يف بلدة حوارة جنوب املدينة‪ ،‬علماً �أن عودة هو‬ ‫�أحد �أبناء الكتلة الإ�سالمية يف جامعة النجاح‬ ‫الوطنية‪ ،‬و�أم�ضى يف �سجون االحتالل �أكرث من‬ ‫عامني‪ ،‬واعتقل �أكرث من ‪ 20‬مرة لدى �أجهزة‬ ‫�أمن ال�سلطة‪.‬‬

‫«الكني�ست»؛ باعتبارها م��زارات‬ ‫�سياحية تابعة لبلدية االحتالل‪.‬‬ ‫وذك��ر �أن م��ن ي��زور امل�سجد‬ ‫الأق�صى من امل�سلمني وكني�سة‬ ‫القيامة م��ن امل�سيحيني‪ ،‬وهما‬ ‫حت��ت االح� �ت�ل�ال‪� ،‬إمن� ��ا ي���ص� ّف��ق‬ ‫لقرار «الكني�ست»‪ ،‬ويق ّر بوجود‬ ‫باالحتالل‪.‬‬

‫ه��ذا وت�ع��ر��ض��ت أ�ج �ه��زة ال�سلطة املعتقل‬ ‫ال�سيا�سي هيثم �أقرع املعتقل لدى جهاز الأمن‬ ‫الوقائي على حماكمها �أم�س اخلمي�س‪ ،‬وذلك‬ ‫بعد �أيام من اقتحام منزله وم�صادرة حا�سوبه‬ ‫ال�شخ�صي‪.‬‬ ‫ك�م��ا م ��دد الأم� ��ن ال��وق��ائ��ي ف�ت�رة اع�ت�ق��ال‬ ‫الأ� �س�ير ال�سيا�سي حممد ن�صا�صرة واملعتقل‬ ‫لدى اجلهاز منذ ‪� 5‬أيام‪.‬‬

‫داع�ين �إىل وج��وب ح�ضور �آب��اء �أولئك الأطفال يف‬ ‫�أي ا�ستجواب بح�ضور حما ٍم‪.‬‬ ‫كما دعا التقرير ‪-‬الذي ر�صد حاالت اعتقال‬ ‫الأطفال على مدار خم�س �سنوات‪� -‬إىل و�ضع حد‬ ‫لتنقل الأطفال ب�سجون "�إ�سرائيل"؛ باعتبار �أن‬ ‫ذلك ينتهك املادة ‪ 76‬من اتفاقية جنيف الرابعة‪،‬‬ ‫ومنع احلب�س االنفرادي‪.‬‬ ‫وجاء يف التقرير �أن �سلطات االحتالل تعتقل‬ ‫‪ 423‬طفال فل�سطينيا ترتاوح �أعمارهم بني ‪ 12‬و‪16‬‬ ‫عاما‪ ،‬منهم ‪ 223‬طفال مقد�سيا �صدرت بحقهم‬ ‫�أح �ك��ام ع��ال�ي��ة‪ ،‬يف�صلون ع��ن الأ� �س��رى البالغني‪،‬‬ ‫ويعزلون يف ظروف مزرية‪ ،‬ويحرمون من التعليم‬ ‫واخلدمات واحلقوق‪ ،‬وحتديدا يف معتقالت جمدو‬ ‫وعوفر الع�سكري وال�شارون‪.‬‬

‫جراحة عامة‪ ،‬مر�ضى ب�صريات‪ ،‬مر�ضى قلب‪ ،‬وحاالت‬ ‫عظام وك�سور‪ ،‬وكلى و�أع�صاب وعيون‪.‬‬ ‫و أ�� �ش��ار �إىل �أن ه�ن��اك م��ا ي��زي��د ع��ن ‪ 300‬مري�ض‬ ‫و أ�ك�ثر من ‪ 20‬حالة حرجة ب�أم�س احلاجة ال�ستكمال‬ ‫عالجهم‪ ،‬حيث ي�أملون فتح املعرب ال��ذي ه��و �شريان‬ ‫مغذى ال�ستمرار حياتهم‪.‬‬ ‫وطالبت وزارة ال�صحة املجتمع الدويل وحكوماته‬ ‫بال�ضغط على االحتالل لرفع ح�صاره غري القانوين‬ ‫عن قطاع غزة‪ ،‬و ل�سماح بحرية التنقل‪ ،‬و�إدخال الأدوية‬ ‫وامل�ستهلكات الطبية ومواد البناء الأ�سا�سية‪.‬‬ ‫ودع��ت الأ��ش�ق��اء يف جمهورية م�صر العربية �إىل‬ ‫رفع املعاناة عن ال�شعب الفل�سطيني‪ ،‬وفتح معرب رفح‬ ‫ربا فل�سطين ًيا م�صر ًيا يف كال االجتاهني‪،‬‬ ‫باعتباره مع ً‬ ‫وتذليل العقبات أ�م��ام احل��االت الإن�سانية واملر�ضية‪،‬‬ ‫ودخول القوافل الإغاثية والوفود وامل�ساعدات الطبية‪.‬‬

‫االحتالل يعتقل ثمانية‬ ‫فلسطينيني يف الخليل وبيت لحم‬ ‫اخلليل‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫اعتقلت ق��وات االح�ت�لال ال�صهيوين �أم�س اخلمي�س ثمانية‬ ‫فل�سطينيني م��ن حمافظتي اخلليل وب�ي��ت حل��م ج�ن��وب ال�ضفة‬ ‫الغربية‪ ،‬بينهم �شرطيان يعمالن يف �أجهزة الأم��ن بال�ضفة بعد‬ ‫مداهمة منازلهم وتفتي�شها‪.‬‬ ‫وذكرت م�صادر �أمنية فل�سطينية �أن قوات االحتالل اعتقلت‬ ‫ال�شقيقني جالل وعمار خ�ضر الكركي بعد مداهمة منزلهم يف‬ ‫منطقة واد الهرية باخلليل‪ ،‬فيما اعتقلت ال�شاب معتز حممد‬ ‫جابر الكركي بعد توقيفه يف �أحد �شوارع املدينة‪ ،‬وال�شاب حممد‬ ‫مو�سى أ�ب ��و ري ��ان بعد توقيفه على ج�سر ح�ل�ح��ول‪ ،‬حيث جرى‬ ‫تفتي�شه ونقله �إىل جهة جمهولة‪.‬‬ ‫ويف ب�ل��دة دي��ر �سامت ق�ضاء اخل�ل�ي��ل‪ ،‬ده�م��ت ق��وة م��ن جي�ش‬ ‫االحتالل منزل املواطن عمر �أحمد حممد ال�شرحة (‪ 34‬عا ًما)‪،‬‬ ‫وقامت باعتقاله بعد �أن عبثوا مبحتويات املنزل‪ ،‬و�أجروا عمليات‬ ‫تفتي�ش دقيقة فيها‪ ،‬وتخريب للمحتويات‪.‬‬ ‫واعتقل االحتالل ثالثة �شبان من بلدة بيت فجار ق�ضاء بيت‬ ‫حلم بعد �إيقاف مركبتهم وتفتي�شها‪ ،‬وهم‪� :‬أن�س كاظم ثوابتة وهو‬ ‫�أحد أ�ف��راد ال�شرطة الفل�سطينية‪ ،‬وال�شاب عالء حممد طقاطقة‬ ‫وهو عن�صر يف قوات الأم��ن الوطني‪ ،‬فيما اعتقلت ال�شاب حممد‬ ‫حممود ثوابتة وهو نا�شط يف حركة فتح يف البلدة‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫عربي ودولي‬

‫اجلمعة (‪� )27‬أيلول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2434‬‬

‫«الحر» يواصل تقدمه يف درعا ويسقط طائرة‬ ‫حربية بريف حماة‬ ‫دم�شق‪ -‬وكاالت‬ ‫وا�صل اجلي�ش ال�سوري احلر تقدمه يف درعا و�سيطر على معظم‬ ‫معرب درعا القدمي على احلدود مع الأردن بعد قتال هو الأعنف منذ‬ ‫اندالع الثورة ال�سورية‪ ،‬كما �أعلنت املعار�ضة �أنها �أ�سقطت �أم�س طائرة‬ ‫حربية بريف حماة ال�شرقي‪ ،‬وجتدد القتال فجر �أم�س اخلمي�س يف‬ ‫�أحياء بدم�شق وريفها‪ ،‬بينما اندلع قتال يف �شمال �سوريا بني �أكراد‬ ‫وف�صيل �إ�سالمي‪.‬‬ ‫وب��ات اجلي�ش احل��ر ي�سيطر على ح��وايل ‪ %70‬م��ن املعرب ال��ذي‬ ‫ي�سمى اجلمرك القدمي‪ ،‬ومل يتبق ب�أيدي القوات النظامية �سوى‬ ‫حاجز الزراعة ومبنى يطلق عليه الهنغاراتا‪.‬‬ ‫وا�ستوىل مقاتلو اجلي�ش احلر على دبابة و�أعطبوا �آلية �أخرى‪،‬‬ ‫وادى القتال �إىل مقتل ‪� 11‬شخ�صا بينهم �ستة من مقاتلي املعار�ضة‬ ‫يف اال�شتباكات الأخرية حول املعرب التي هد�أت ن�سبيا الليلة املا�ضية‪.‬‬ ‫وقالت م�صادر �صحفية �إن ف�صائل ال تنتمي للمجل�س الع�سكري‬ ‫بدرعا بينها جبهة الن�صرة ت�شارك يف العملية‪ ،‬م�شريه �إىل مقتل‬ ‫�أردنيني ينتميان للجبهة‪ .‬بدوره قال قائد املنطقة اجلنوبية يف لواء‬ ‫الريموك ب�شار الزعبي �إن ع�شرات من اجلنود النظاميني قتلوا بينما‬ ‫فر �آخرون‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬حتدثت �شبكة �شام عن ا�شتباكات جرت فجر �أم�س‬ ‫يف حميط كتيبة الهجانة بدرعا‪ .‬وتدور منذ �شهور معارك يف مواقع‬ ‫خمتلفة بريف درع��ا ال��ذي �سيطر اجلي�ش احلر على جزء هام منه‪،‬‬ ‫بينما ما تزال القوات النظامية تتمتع بوجود قوي يف املحافظة من‬ ‫خالل مواقع ع�سكرية حم�صنة جيدا‪.‬‬ ‫معارك م�ستمرة‬ ‫وقالت جلان التن�سيق و�شبكة �شام �إن مقاتلي املعار�ضة ا�شتبكوا‬ ‫جمددا فجر �أم�س يف حيي برزة والقابون (�شمايل دم�شق وجنوبها)‬ ‫مع القوات النظامية التي حتاول اقتحامهما‪.‬‬ ‫وكانت جلان التن�سيق قد ذكرت قبل ذلك �أن ا�شتباكات جرت يف‬

‫أ�ط ��راف خميم ال�يرم��وك جنوبي املدينة و�سط ق�صف مدفعي من‬ ‫القوات النظامية‪.‬‬ ‫وحت ��دث ن��ا��ش�ط��ون ع��ن ا��ش�ت�ب��اك��ات م�ت��زام�ن��ة يف �سقبا وحر�ستا‬ ‫بالتزامن م��ع ق�صف مدفعي على املع�ضمية وداري ��ا وال�ن�ب��ك‪ ،‬وهي‬ ‫جبهات �أخرى �ساخنة يف حميط دم�شق‪.‬‬ ‫ويف حميط دم�شق �أي�ضا‪ ،‬ب��د�أت القوات النظامية ق�صفا عنيفا‬ ‫على قرية حتيتة الرتكمان وم��زارع �شبعا يف غوطة دم�شق متهيدا‬ ‫القتحامها‪.‬‬ ‫وحت ��اول ق ��وات ال�ن�ظ��ام اق�ت�ح��ام ال�غ��وط��ة م��ن جهتها اجلنوبية‬ ‫م�ستفيدة من طريق مطار دم�شق الدويل الذي ت�ستخدمه للإمداد‪،‬‬ ‫وقد تعر�ضت املنطقة لغارات جوية قتلت ثالثة مدنيني‪ ،‬فيما بد�أ‬ ‫الأهايل بالنزوح من حتيتة الرتكمان ودير الع�صافري جراء الق�صف‬ ‫ال�شديد‪.‬‬ ‫كما �شهدت املنطقة ال�شرقية يف الغوطة قرب القا�سمية معارك‬ ‫طاحنة �ضمن معركة �أيام القاد�سية التي بد�أتها قوات املعار�ضة لفك‬ ‫احل�صار عن الغوطة‪.‬‬ ‫وتوا�صل القتال �أي�ضا على �أ�شده يف ريف حلب اجلنوبي لليوم‬ ‫ال��راب��ع على ال�ت��وايل �ضمن معركة �أطلقت عليها ف�صائل معار�ضة‬ ‫«العاديات �ضبحا» لل�سيطرة على طريق معامل الدفاع بحلب‪ ،‬وذلك‬ ‫بعد �أن متكنت من ال�سيطرة على ‪ 25‬قرية بالقرب من معامل الدفاع‪.‬‬ ‫وجت ��دد ال�ق�ت��ال أ�ي���ض��ا يف �أح �ي��اء ب��دي��ر ال� ��زور‪ ،‬بينها الر�صافة‬ ‫واجلبيلة والر�شيدية‪ ،‬وفقا للجان التن�سيق‪ ،‬كما توا�صل القتال‬ ‫بريف حماة ال�شرقي‪ ،‬حيث �أعلنت املعار�ضة �أنها �أ�سقطت �أم�س طائرة‬ ‫حربية‪.‬‬ ‫ويف الوقت نف�سه‪ ،‬قتل مدنيون يف ق�صف ج��وي ومدفعي على‬ ‫قبتان اجلبل بحلب وحي الوعر بحم�ص‪ ،‬بينما قتل �آخرون يف عمليات‬ ‫ق�صف وقن�ص بريف حماة واحل�سينية بدير الزور‪.‬‬ ‫من جهة أ�خ��رى‪ ،‬انتقل االرب�ع��اء القتال بني ف�صائل �إ�سالمية‬ ‫ووح��دات حماية ال�شعب الكردية (اجلناح الع�سكري حلزب االحتاد‬ ‫ال��دمي�ق��راط��ي الكرد�ستاين (امل�ت�ه��م مب ��واالة ال�ن�ظ��ام ال���س��وري) �إىل‬

‫الثوار يف درعا متكنوا من احل�صول على كميات من الأ�سلحة �أهمها دبابات‬

‫منطقة �أطمة قرب عفرين مبحافظة حلب قرب احلدود مع تركيا‪.‬‬ ‫وقالت م�صادر من املعار�ضة �إن �سبعة من عنا�صر تنظيم دولة‬ ‫الإ�سالم بالعراق وال�شام مقابل مقاتلتني من وحدات حماية ال�شعب‬ ‫لقوا حتفهم يف اال�شتباكات التي وقعت بالقرب من بلدة جندري�س‪.‬‬ ‫ووفقا للم�صادر نف�سها‪ ،‬اندلع القتال بعد لقاء �ضباط نظاميني‬ ‫��س��وري�ين الأ��س�ب��وع امل��ا��ض��ي ق��ادة م��ن االحت ��اد ال��دمي�ق��راط��ي ‪-‬ال��ذي‬

‫األسد يجدد االلتزام بتدمري الكيميائي‬ ‫دم�شق‪ -‬وكاالت‬ ‫جدد الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد التزام نظامه بتدمري‬ ‫الأ�سلحة الكيميائية‪ ،‬و�أك��د �أن��ه ال ي�ستبعد تدخال ع�سكريا‬ ‫�أمريكيا يف بالده رغم املناق�شات اجلارية يف جمل�س الأمن‬ ‫ال��دويل ب�ش�أن تفكيك هذه الأ�سلحة‪ ،‬يف حني حققت الدول‬ ‫الدائمة الع�ضوية يف املجل�س تقدما ب�ش�أن هذه امل�س�ألة‪.‬‬ ‫وق��ال الأ�سد يف مقابلة مع �شبكة تيلي�سور الفنزويلية‬ ‫�إن الإ��ش��ارة ال��واردة يف م�سودة القرار الأمم��ي باللجوء �إىل‬ ‫الف�صل ال�سابع �إذا انتهكت بالده القرار ال تقلق �سوريا لأنها‬ ‫كما ق��ال‪ -‬ملتزمة باالتفاقيات التي توقعها‪ ،‬ولأن هناك‬‫ت��وازن��ا يف جمل�س الأم ��ن مل يعد ي�سمح ل�ل��والي��ات املتحدة‬ ‫با�ستخدامه مطية لتحقيق �أجندتها اخلا�صة‪.‬‬ ‫���أ�ضاف الأ�سد �أن احلروب التي قادتها الواليات املتحدة‬ ‫و�سيا�ستها تدل على �أنها تنتقل من عدوان �إىل �آخر بدءا من‬ ‫كوريا م��رورا بفيتنام �إىل لبنان ثم ال�صومال ف�أفغان�ستان‬ ‫وال�ع��راق‪ ،‬معتربا �أن��ه لي�س هناك ما ي�شري �إىل تغيري هذه‬ ‫ال�سيا�سة‪.‬‬ ‫وردا على خطاب الرئي�س الأم�يرك��ي ب��اراك �أوب��ام��ا يف‬ ‫اجلمعية العامة ل�ل�أمم املتحدة ال��ذي طالب فيه جمل�س‬ ‫الأم��ن بتحرك حازم �ضد �سوريا‪ ،‬اعترب الأ�سد �أن اخلطاب‬ ‫منوذج �آخر من التناق�ض الأمريكي «مثل قوله �إننا ن�سعى‬ ‫ل�ل�ح��رب ون�سعى لل�سلم بنف�س امل��و��ض��وع وبنف�س خريطة‬ ‫الطريق»‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن هذا املنطق يعني ت�سويق العنف يف العامل‪،‬‬ ‫�أي �شرعنة العنف كو�سيلة للو�صول �إىل حل �سيا�سي‪ ،‬وهو‬ ‫منطق ق��ال �إن ال��والي��ات املتحدة حت��اول ت�سويقه من �أجل‬ ‫تربير العدوان على �سوريا‪.‬‬

‫م�شروع قرار‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬ق��ال م�صدر دبلوما�سي غ��رب��ي �إن ال��دول‬ ‫اخلم�س ال��دائ�م��ة الع�ضوية يف جمل�س الأم��ن اتفقت على‬ ‫جميع الق�ضايا العالقة ب�ش�أن م�شروع ق��رار دويل يتعلق‬ ‫ب�أ�سلحة �سوريا الكيميائية‪ .‬و�أو��ض��ح امل�صدر �أن القرار لن‬ ‫يكون وفق الف�صل ال�سابع مليثاق الأمم املتحدة‪.‬‬ ‫كما �أعلن دبلوما�سيون �أنه مت التو�صل �إىل االتفاق على‬

‫«النقاط الرئي�سية» مل�شروع القرار التي ت�شري �إىل �إمكانية‬ ‫اتخاذ �إجراءات حتت الف�صل ال�سابع‪� ،‬أي اللجوء �إىل القوة �إذا‬ ‫تهربت �سوريا من التزاماتها يف نزع هذه الأ�سلحة‪.‬‬ ‫غ�ير �أن متحدثا با�سم البعثة ال���س��وري��ة ل��دى الأمم‬ ‫املتحدة نفى التو�صل �إىل اتفاق‪ ،‬وقال �إن املباحثات ما زالت‬ ‫جارية‪ .‬كما نفي م�صدر رو�سي ما تردد عن هذا االتفاق‪.‬‬ ‫عقوبات‬ ‫من جهته قال وزير اخلارجية الأمريكي جون كريي �إن‬ ‫بالده ت�صر على �أن تكون هناك عقوبات على �سوريا �إذا مل‬ ‫تف مبا قطعته من تعهدات بتفكيك �أ�سلحتها الكيميائية‪.‬‬ ‫وق ��ال ك�ي�ري لل�صحفيني ب�ع��د ل �ق��اء ن �ظ�يره ال��رو��س��ي‬ ‫�سريغي الف��روف «ه��ذه لي�ست لعبة‪ ،‬يجب �أن ت�ك��ون أ�م��را‬ ‫حقيقيا»‪ ،‬وط��ال��ب أ�ي���ض��ا ب��الإ��س��راع بتقدمي دم�شق الئحة‬ ‫مبخزونها من الأ�سلحة الكيميائية‪.‬‬ ‫وم� ��ن ج �ه �ت��ه أ�ع � ��رب � �س�يرغ��ي ري��اب �ك��وف ن��ائ��ب وزي ��ر‬ ‫اخل��ارج �ي��ة ال��رو� �س��ي ع��ن أ�م �ل��ه ب� ��أن ي �ك��ون ت�ق��ري��ر مفت�شي‬ ‫الأمم املتحدة الذين عادوا �إىل �سوريا للتحقيق يف الأ�سلحة‬ ‫الكيميائية �شامال ومتوازنا وحياديا‪.‬‬ ‫وق��ال ريابكوف على هام�ش أ�ع�م��ال معر�ض التقنيات‬ ‫احل��رب�ي��ة ال��رو��س�ي��ة‪� ،‬إن رو��س�ي��ا �ستكون ج��اه��زة للم�شاركة‬ ‫يف حماية مواقع الأ�سلحة الكيميائية يف �سوريا حني يبد�أ‬ ‫التنفيذ الفعلي لعملية تدمريها‪.‬‬ ‫و�أقرت رو�سيا الثالثاء ب�أن م�شروع القرار الذي يجري‬ ‫بحثه ب�ش�أن �سوريا ميكن �أن يت�ضمن « إ���ش��ارة» �إىل الف�صل‬ ‫ال�سابع يف حال انتهاك االتفاق من قبل �أي طرف يف النزاع‬ ‫ال�سوري‪ ،‬لكنها �أك��دت �أن ا�ستخدام القوة ال ميكن �أن يكون‬ ‫تلقائيا‪.‬‬

‫بـ"الإيجابية"‪ ،‬م�شريا �أن ا��س�ت�م��راره على ه��ذا النهج‬ ‫�سيكون ل��ه م ��ردود �إي�ج��اب��ي وب�ن��اء يف امل�ح��اف��ل ال��دول�ي��ة‪،‬‬ ‫و�سيعود بالنفع على �إيران و�شعبها‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت امل�صادر �أن اللقاء بني الطرفني تطرق �إىل‬ ‫�أهمية ال�ت�ع��اون ب�ين البلدين ‪-‬تركيا و إ�ي� ��ران‪ ،-‬لإيجاد‬ ‫حلول ب�ن��اءة مل�شاكل املنطقة‪ ،‬على اعتبار �أنهما دولتان‬ ‫حموريتان يف منطقة ال�شرق الأو�سط‪ ،‬و�شدد الرئي�سان‬ ‫ع�ل��ى � �ض��رورة ال �ت �ع��اون ال��وث�ي��ق م��ن �أج ��ل إ�ن �ه��اء امل��ا��س��اة‬ ‫الإن�سانية يف �سوريا‪.‬‬ ‫هذا وتناول الزعيمان يف اللقاء الذي ا�ستمر لأربعني‬

‫دق�ي�ق��ة بينهما‪ ،‬ع ��ددا م��ن امل�ل�ف��ات وال�ق���ض��اي��ا ال��دول�ي��ة‬ ‫والإقليمية‪ ،‬واتفقا من حيث املبد�أ على تطوير العالقا‬ ‫بني بلديهما‪.‬‬ ‫و�أو��ض�ح��ت امل���ص��ادر �أن اللقاء ب�ين الطرفني م�ضى‬ ‫ب�شكل ب�ن��اء ومثمر‪ ،‬و�أك ��دا فيه ��ض��رورة ب��ذل م��زي��د من‬ ‫اجلهود لإي�ج��اد حل لأزم��ة ال�سورية التي راح �ضحيتها‬ ‫�أكرث من ‪ 120‬الف �شخ�ص‪ ،‬ف�ضال عن ماليني الالجئني‪.‬‬ ‫و� � �ش ��ارك يف ال �ل �ق��اء م ��ن اجل ��ان ��ب ال �ت�رك ��ي‪ ،‬وزي ��ر‬ ‫اخلارجية �أحمد داود �أوغلو‪ ،‬ووزير التنمية‪ ،‬جودت يلماز‪.‬‬

‫الأ�سد خالل مقابلة مع �شبكة تيلي�سور الفنزويلية‬

‫الرئيس الرتكي يلتقي نظريه اإليراني يف نيويورك‬

‫نيويورك‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫ال �ت �ق��ى ال��رئ �ي ����س ال �ت�رك ��ي‪ ،‬ع� �ب ��داهلل غ� ��ل‪ ،‬ن �ظ�يره‬ ‫الإيراين‪ ،‬ح�سن روحاين‪ ،‬على هام�ش �أعمال الدورة الـ‪68‬‬ ‫للجمعية العامة للأمم املتحدة املعقدة حاليا يف مدينة‬ ‫نيويورك الأمريكية‪.‬‬ ‫وذك� ��رت م �� �ص��ادر دب�ل��وم��ا��س�ي��ة ت��رك �ي��ة‪� ،‬أن ال��رئ�ي����س‬ ‫ال�ترك��ي‪ ،‬أ�ع ��رب ل�ن�ظ�يره الإي� ��راين يف �أول ل�ق��اء يجمع‬ ‫بينهم بعد االنتخابات الرئا�سية الإيرانية التي فاز بها‬ ‫روحاين‪ ،‬عن �إعجابه بت�صريحاته الأخرية‪ ،‬وا�صف �إياها‬

‫يو�صف ب�أنه الن�سخة ال�سورية حلزب العمال الكرد�ستاين الرتكي‪ -‬يف‬ ‫جندري�س لبحث التعاون الع�سكري بني الطرفني‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت تلك امل�صادر �أن املعار�ضة تعتقد �أن الأكراد ي�سعون �إىل‬ ‫�إقامة منطقة خا�صة بهم يف عفرين‪ .‬وي�شار �إىل �أن الدولة الإ�سالمية‬ ‫وجبهة الن�صرة تقاتالن الف�صيل الكردي نف�سه يف مناطق مبحافظتي‬ ‫الرقة واحل�سكة‪.‬‬

‫االئتالف السوري‪ :‬توقيت بيان الكتائب‬ ‫اإلسالمية بعدم االعرتاف بنا "لم يكن مناسب ًا"‬ ‫ا�سطنبول‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫قال �أن�س العبدة‪ ،‬ع�ضو الهيئة ال�سيا�سية لالئتالف‬ ‫الوطني ال�سوري املعار�ض‪� ،‬إن توقيت البيان الذي �أ�صدرته‬ ‫عدد من الكتائب الإ�سالمية‪ ،‬املقاتلة النظام ال�سوري‪ ،‬بعدم‬ ‫االع�تراف باالئتالف واحلكومة امل�ؤقتة "مل يكن منا�سباً‬ ‫على الإطالق"‪.‬‬ ‫ويف ب�ي��ان �أ� �ص��دره االئ �ت�ل�اف‪ ،‬الأرب �ع ��اء‪ ،‬ب�ع��د اجتماع‬ ‫لأع���ض��اء هيئته ال�سيا�سية‪� ،‬أك��د العبدة �أن ب�ي��ان الكتائب‬ ‫"يثري �إ�شارات ا�ستفهام حول جدواه خا�صة و�أنه يتزامن مع‬ ‫زي��ارة وفد من االئتالف عايل امل�ستوى �إىل الأمم املتحدة‬ ‫ب�ه��دف ك�سب �أ� �ص��دق��اء ج��دد للق�ضية ال�سورية"‪ ،‬ح�سب‬ ‫تعبريه‪.‬‬ ‫وكان عدد من القوى والف�صائل الع�سكرية التي تقاتل‬ ‫قوات اجلي�ش النظامي‪ ،‬بينها جبهة الن�صرة و‪ 10‬ت�شكيالت‬ ‫�أخ ��رى ذات ت��وج�ه��ات �إ��س�لام�ي��ة‪� ،‬أع�ل�ن��ت يف ب�ي��ان �أ��ص��درت��ه‬ ‫منذ يومني‪ ،‬ون�شرته مواقع �إعالمية تابعة للمعار�ضة‪� ،‬أن‬ ‫االئتالف وحكومة �أحمد طعمة املفرت�ضة "ال متثلها‪ ،‬وال‬ ‫تعرتف بها"‪.‬‬ ‫وي�شارك وفد من االئتالف على ر�أ�سه �أحمد اجلربا‪،‬‬ ‫رئي�س االئتالف الوطني لقوى الثورة واملعار�ضة ال�سورية‪،‬‬

‫يف �أعمال الدورة الـ‪ 68‬للجمعية العامة للأمم املتحدة التي‬ ‫افتتحت �أعمالها يف نيويورك‪ ،‬الثالثاء املا�ضي‪.‬‬ ‫ور�أى العبدة �أن الكتائب التي وقعت على البيان "ال‬ ‫متثل �أهم كتائب اجلي�ش احلر على الأر�ض"‪ ،‬حيث يوجد‬ ‫كتائب كبرية مل توقع على هذا البيان‪ ،‬الفتاً �إىل �أن طبيعة‬ ‫الدولة امل�ستقبلية يف �سوريا هي خيار ال�شعب ال�سوري عرب‬ ‫�صناديق االق�تراع واالنتخابات و"لي�س لأح��د احلق يف �أن‬ ‫يفر�ض و�صايته على ال�شعب ال�سوري و�أن يعلن نوع نظام‬ ‫احلكم �أو القانون الذي �سيحكم به"‪.‬‬ ‫ودع��ا املوقعون على البيان جميع اجلهات الع�سكرية‬ ‫وامل��دن �ي��ة امل�ع��ار��ض��ة �إىل "التوحد ��ض�م��ن �إط� ��ار �إ��س�لام��ي‬ ‫وا�ضح"‪ ،‬وي��رون �أن الأحقية يف متثيل املعار�ضة يرجع �إىل‬ ‫م��ن "عا�ش همومها و�شاركها يف ت�ضحياتها"‪ ،‬معتربين‬ ‫�أن كل ما يتم من الت�شكيالت يف اخل��ارج دون الرجوع �إىل‬ ‫الداخل "ال ميثلها وال تعرتف به"‪.‬‬ ‫وتقول بع�ض القوى ال�سورية املعار�ضة �إن االئتالف‬ ‫الوطني "ت�ش ّكل خارج �سوريا ودون الرجوع �إىل ثوار الداخل‬ ‫وبالتايل فهو ال ميثلهم"‪.‬‬

‫الفروف‪ :‬لدينا أدلة على استخدام‬ ‫املعارضة السورية "الكيماوي"‬ ‫نيويورك ‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫قال وزير اخلارجية الرو�سي‪�" ،‬سريغي الفروف"‪� ،‬إن‬ ‫بالده متتلك �أدلة قوية على قيام قوات املعار�ضة ال�سورية‬ ‫با�ستخدام الأ�سلحة الكيميائية يف هجوم ‪� 21‬آب املا�ضي يف‬ ‫ري��ف دم���ش��ق‪ ،‬و�أن ��ه ع��ر���ض الأدل ��ة على ن�ظ�يره الأم�يرك��ي‪،‬‬ ‫"جون كريي"‪ ،‬وبالإمكان الو�صول �إليها عرب الإنرتنت‪.‬‬ ‫و�أف � ��اد "الفروف"‪ ،‬يف ل �ق��اء �أج ��رت ��ه م �ع��ه �صحيفة‬ ‫"وا�شنطن بو�ست"‪� ،‬أن حكومته تتعامل مبنتهى اجلدية‬ ‫ريا‬ ‫مع �أي ا�ستخدام للأ�سلحة الكيميائية يف �سوريا‪ ،‬م�ش ً‬ ‫�إىل ��ض��رورة ت�ن��اول امل��و��ض��وع يف �إط��ار الف�صل ال�سابع من‬ ‫ميثاق الأمم املتحدة‪ ،‬و�أن بالده �ستعر�ض الأمر جمددًا على‬ ‫جمل�س الأم��ن ال��دويل من �أج��ل �إيجاد حل يف حال حدوث‬ ‫�أي انتهاك‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن بالده نقلت �إىل احلكومة ال�سورية وجهة‬ ‫نظرها ب�ضرورة حل م�س�ألة الأ�سلحة الكيميائية يف �إطار‬ ‫معاهدة حظر الأ�سلحة الكيميائية‪ ،‬م�ضي ًفا‪" :‬رد الرئي�س‬

‫ال�سوري ال�سريع والإيجابي طم�أننا"‪.‬‬ ‫وتطرق الفروف �إىل كلمة الرئي�س الأمريكي‪" ،‬باراك‬ ‫�أوباما"‪ ،‬يف ال ��دورة ‪ 68‬للجمعية العامة ل�ل�أمم املتحدة‪،‬‬ ‫فقال �إنها �أظهرت �أن "�أوباما" �سي�ساعد على �إيجاد مواقف‬ ‫م�شرتكة يف حل �أزمات ال�شرق الأو�سط‪.‬‬ ‫وحول امللف النووي الإي��راين‪ ،‬أ�ع��رب وزير اخلارجية‬ ‫ال��رو��س��ي ع��ن �أم�ل��ه باحلكومة الإي��ران�ي��ة‪ ،‬التي �أعلنت عن‬ ‫رغبتها مبوا�صلة املفاو�ضات النووية‪ ،‬وا�ستعدادها لكي تكون‬ ‫�أكرث �شفافية من �أجل التو�صل �إىل نتيجة‪ ،‬م�ؤكدًا �ضرورة‬ ‫تخفيف العقوبات الدولية و�إلغائها يف النهاية يف حال تكللت‬ ‫املفاو�ضات بالنجاح‪.‬‬ ‫وعن التعاون الرو�سي الأمريكي يف ال�ش�أن الأفغاين‪،‬‬ ‫�أو��ض��ح "الفروف" �أن ب�لاده تعمل مع الإدارة الأمريكية‬ ‫يف العديد من املوا�ضيع يف �أفغان�ستان‪ ،‬ومنها التعاون على‬ ‫ت��وف�ير امل�ع��دات للجي�ش الأف �غ��اين‪ ،‬والعمل امل�شرتك على‬ ‫تدريب قوات الأمن الأفغانية‪.‬‬

‫هل تتخلى موسكو وطهران عن األسد؟‬ ‫الدوحة‪ -‬اجلزيرة نت‬ ‫عندما كان الرئي�س الأمريكي باراك �أوباما يحرر مع م�ساعديه‬ ‫اخل�ط��اب ال��ذي أ�ل�ق��اه الثالثاء املا�ضي يف اجلمعية العامة ل�ل�أمم‬ ‫املتحدة‪ ،‬حر�ص على انتقاء كل كلمة فيه ب�ش�أن الأزم��ة ال�سورية‪،‬‬ ‫فقد �أراد �أن تخرتق الكلمات القاعة الأممية‪ ،‬ويرتدد �صدى دعوته‬ ‫لرو�سيا و إ�ي��ران بالتخلي عن الرئي�س ب�شار الأ�سد يف عا�صمتيهما‬ ‫مو�سكو وطهران‪.‬‬ ‫دع ��وة �أوب��ام��ا ه��ذه �أرف�ق�ه��ا بحجج علها تقنع ال�ب�ل��دي��ن بعدم‬ ‫الإ�صرار على بقاء الأ�سد يف احلكم‪� ،‬أبرزها �أن بقاءه ي�ؤدي �إىل عنف‬ ‫متزايد وم�ساحة كبرية لعمل املتطرفني‪ ،‬ح�سب �أوباما‪.‬‬ ‫ول�ك��ن ه��ذه ال��دع��وة الأم�يرك�ي��ة ال ميكن ف�صلها ع��ن حمطات‬ ‫ال�ت�ق��ارب الأم�يرك��ي ال��رو��س��ي ال��ذي جتلى يف ات�ف��اق البلدين على‬ ‫ت��دم�ير كيميائي � �س��وري��ا‪ ،‬وال���ص�ف�ح��ة اجل��دي��دة ال �ت��ي ُف�ت�ح��ت بني‬ ‫وا�شنطن وطهران و�أبرز عناوينها اللقاء بني وزيريهما للخارجية‪،‬‬ ‫يف �سابقة دبلوما�سية يف تاريخ البلدين‪.‬‬ ‫ال�شرعية الدولية‬ ‫ب�سخرية وابت�سامة عري�ضة‪ ،‬يرد الدبلوما�سي ال�سابق واملحلل‬ ‫ال�سيا�سي الرو�سي فيت�ش�سالف ماتوزوف على احتمال تخلي مو�سكو‬

‫ع��ن الأ� �س��د‪ ،‬لأن �ه��ا غ�ير متم�سكة ب��ه أ�� �ص�لا ب��ل بال�شعب ال���س��وري‬ ‫والدولة ال�سورية‪ .‬ويتابع �أن رو�سيا لن تتخلى عن "مبادئ ال�شرعية‬ ‫الدولية وتقبل بعدوان �أي دولة على �سوريا �أو �إزاحة رئي�س بالقوة‬ ‫الع�سكرية"‪.‬‬ ‫وع�م��ا �ساقه �أوب��ام��ا م��ن ت�بري��رات �أن ب�ق��اء الأ� �س��د ي��زي��د نفوذ‬ ‫"املتطرفني"‪ ،‬يو�ضح م��ات��وزوف �أن وا�شنطن ت�شرف على عمل‬ ‫"املتطرفني" �سيا�سيا و�إعالميا‪ ،‬وتابع �أن ه�ؤالء دخلوا �سوريا عرب‬ ‫ح��دود تركيا الع�ضو يف حلف �شمال الأطل�سي (ناتو)‪ ،‬وخل�ص �إىل‬ ‫�أن م�س�ؤولية ت�صاعد "القوى املتطرفة" يف �سوريا يقع على عاتق‬ ‫وا�شنطن‪ ،‬ولأن�ه��ا مل تعد ت�ستطيع ال�سيطرة عليهم باتت حت ّمل‬ ‫�أطرافا غريها م�س�ؤولية ات�ساع رقعة "التطرف" هناك‪.‬‬ ‫طهران يف عهد الرئي�س ح�سن روح��اين حت��اول ت�سويق وجهها‬ ‫اجلديد عرب ت�صريحات و�صفت ب�أنها "مبادرات ح�سن نية" جتاه‬ ‫ال�غ��رب ووا��ش�ن�ط��ن‪ ،‬فمن �إدان ��ة روح ��اين "اجلرمية ال�ت��ي ارتكبها‬ ‫ال�ن��ازي��ون بحق اليهود" �إىل ت��أك�ي��ده �أن ط�ه��ران مهتمة ب��إح��داث‬ ‫تقدم يف امللف النووي خالل �ستة �أ�شهر‪ ،‬م��رورا بغياب الدعوة �إىل‬ ‫�إزالة �إ�سرائيل من الوجود وو�صفها بال�شيطان عن كلمته يف الأمم‬ ‫املتحدة‪ ،‬خالفا ملا اعتاده �سلفه حممود �أحمدي جناد‪.‬‬ ‫ورغم كل ما تقدم يقول اخلبري الإ�سرتاتيجي الإي��راين �أمري‬

‫مو�سوي �إن روحاين مع خيار ال�شعب ال�سوري‪ ،‬ويرف�ض فر�ض قيادة‬ ‫عليه �أمثال "املعار�ضة التي ت�شكلت يف فنادق اخلارج بدعم �أمريكي‬ ‫وبع�ض دول اخلليج"‪.‬‬ ‫ويف نظرة جديدة لبقاء الأ�سد �أو رحيله‪ ،‬يرى مو�سوي �أن بقاءه‬ ‫�أو �إزالته بقوة مفرو�ضة من اخلارج �أمر مرفو�ض‪ ،‬وتابع �أن ال�شعب‬ ‫ال�سوري مهم�ش يف هذه الفرتة "وكل الأمور ُتفر�ض عليه وال حول‬ ‫وال قوة له يف تغيري هذا الواقع"‪.‬‬ ‫القرار لل�شعب‬ ‫ري الأ�سد �أيُّ‬ ‫م�ؤيدو النظام ال�سوري يرف�ضون �أن يحدد م�ص َ‬ ‫ط��رف‪ ،‬ع��دوا كان �أم حليفا‪ ،‬فع�ضو جمل�س ال�شعب ال�سوري ع�صام‬ ‫خليل ي�ؤكد �أنه ال يحق لأوباما �أو غريه الطلب من الآخرين م�ساندة‬ ‫�أو التخلي عن الأ�سد‪ ،‬لأن الأخ�ير يع ّول على �شعبه وق��رار بقاء �أو‬ ‫رحيل الأ�سد عن موقعه يقرره ال�شعب الذي ال ينتظر من مو�سكو‬ ‫وطهران ووا�شنطن حتديد هوية رئي�سه‪.‬‬ ‫وت�شري حجة �أوب��ام��ا ع��ن تو�سع نفوذ املتطرفني يف ح��ال بقاء‬ ‫الأ� �س��د‪� ،‬إىل ن��واي��ا وت��وج�ه��ات وب��رام��ج �أم�يرك�ي��ة لت�صعيد العنف يف‬ ‫�سوريا عرب زيادة الدعم وامل�ساعدات الع�سكرية "للإرهابيني"‪ ،‬وفقا‬ ‫خلليل‪.‬‬ ‫ويتابع الربملاين ال�سوري �أن �أمريكا لو كانت تدعم الدميقراطية‬

‫كما ت��زع��م‪ ،‬فعليها ت��رك اخل�ي��ار لل�شعب ال���س��وري الختيار قيادته‬ ‫بانتخابات حرة ونزيهة‪ ،‬ال �أن تفر�ض عليه من يحكمه‪.‬‬ ‫ولكن يف ال�سيا�سة الكالم ال يطلق على عواهنه‪ ،‬فدعوة �أوباما‬ ‫حليفتي الأ��س��د الرئي�سيتني (مو�سكو وط�ه��ران) �إىل التخلي عنه‬ ‫تثري �س�ؤاال عن احتمال �أن يكون هناك اتفاق على م�شروع قرار �أممي‬ ‫يتعلق بكيميائي �سوريا وفقا للف�صل ال�سابع‪.‬‬ ‫الف�صل ال�سابع‬ ‫ال�لاف��ت �أن فيت�ش�سالف م��ات��وزوف مل ي�ستبعد الإ� �ش��ارة �إىل‬ ‫الف�صل ال�سابع يف �أي ق��رار �أمم��ي ق��ادم لأن��ه "بند من بنود جمل�س‬ ‫الأمن الدويل"‪ ،‬ويتابع �أنه �إذا قرر املجل�س القيام بعمل ع�سكري �ضد‬ ‫�سوريا ف�سيكون هذا قرارا دوليا ال �أمريكيا �أو غربيا‪.‬‬ ‫�أما �أمري مو�سوي فاتفق مع ع�صام خليل على ا�ستبعاد �أي قرار‬ ‫دويل ي�شري �إىل الف�صل ال�سابع‪ ،‬ويقول �إن هذا التهويل الأمريكي‬ ‫بالف�صل ال�سابع ذريعة لكي تقول �إنها مل تخ�سر �أمام الدبلوما�سية‬ ‫الرو�سية و�إنها ما زالت متلك زمام املبادرة‪.‬‬ ‫ويلخّ �ص خليل امل�شهد يف �أن العامل �أدرك ا�ستنفاده كل الو�سائل‬ ‫الداخلية واخلارجية "لإ�سقاط �سوريا"‪ ،‬جمددا ثقته يف �أن مو�سكو‬ ‫لن ت�سمح بتمرير مثل هذا القرار‪.‬‬


‫عربي ودولي‬

‫‪7‬‬

‫اجلمعة (‪� )27‬أيلول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2434‬‬

‫تواصل املظاهرات الطالبية يف جامعات مصر‬ ‫القاهرة‪ -‬وكاالت‬

‫الأمم املتحدة‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫دعا الرئي�س االيراين ح�سن روحاين �أم�س اخلمي�س "ا�سرائيل" اىل‬ ‫التوقيع على معاهدة حظر االنت�شار النووي وو�ضع ا�سلحتها النووية حتت‬ ‫ا�شراف دويل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف روحاين الذي تتهم الدول الغربية بالده بال�سعي اىل امتالك‬ ‫القنبلة الذرية "يجب �أال متتلك اي دولة ال�سالح النووي"‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ام ��ام اج�ت�م��اع للجمعية ال�ع��ام��ة ل�ل�امم امل�ت�ح��دة ح��ول ن��زع‬ ‫اال�سلحة النووية "طاملا هناك ا�سلحة ن��ووي��ة يبقى تهديد ا�ستخدامها‬ ‫وانت�شارها قائما‪ .‬وال�ضمانة الوحيدة هي الق�ضاء عليها كليا"‪.‬‬ ‫ودعا "ا�سرائيل" لالن�ضمام اىل معاهدة احلد من االنت�شار النووي‬ ‫الرامية اىل و�ضع اال�سلحة النووية حتت ا�شراف دويل ومنع انت�شارها‪.‬‬ ‫و"ا�سرائيل" التي متلك ا�سلحة نووية لكنها ال تعرتف بذلك مل توقع‬ ‫املعاهدة على عك�س ايران‪.‬‬ ‫وقال روحاين "لال�سف ف�شلت اربعة عقود من اجلهود الدولية القامة‬ ‫منطقة خالية من اال�سلحة النووية يف ال�شرق االو�سط"‪.‬‬ ‫وا�ضاف انه على "ا�سرائيل" "الدولة غري املوقعة على معاهدة احلد‬ ‫من االنت�شار النووي يف املنطقة ان تن�ضم اليها من دون ت�أخري"‪.‬‬ ‫وروح��اين ال��ذي ال ي�شري ع��ادة اىل "ا�سرائيل" باال�سم ك��ان يتحدث‬ ‫بو�صفه امل�س�ؤول عن دول حركة عدم االنحياز‪.‬‬ ‫وروح ��اين ال��ذي و��ص��ل اىل ��س��دة احل�ك��م يف ح��زي��ران دع��ا اىل ت�سوية‬ ‫�سريعة للخالف م��ع ال��دول الغربية ح��ول برنامج اي��ران ال�ن��ووي املثري‬ ‫للجدل‪.‬‬ ‫وانتقد رئي�س ال��وزراء اال�سرائيلي بنيامني نتانياهو روح��اين ب�شدة‬ ‫داعيا اىل ابقاء ال�ضغوط على ايران‪.‬‬

‫�شهدت حمافظات م�صرية عدة‬ ‫م�ظ��اه��رات طالبية ت�ن��دد باالنقالب‬ ‫الع�سكري وتطالب ب�ع��ودة ال�شرعية‬ ‫املتمثلة يف الرئي�س املنتخب حممد‬ ‫م��ر��س��ي وامل �ج��ال ����س امل�ن�ت�خ�ب��ة‪ ،‬وذل��ك‬ ‫تلبية لدعوات حتالف ال�شرعية حتت‬ ‫�شعار "ال�شباب عماد الثورة"‪.‬‬ ‫ففي العا�صمة القاهرة‪ ،‬خرجت‬ ‫مظاهرة ليلية �أول �أم�س حمل فيها‬ ‫امل�شاركون الفتات حتمل �شعار رابعة‬ ‫وط ��ال� �ب ��وا ب � ��الإف � ��راج ع ��ن امل�ع�ت�ق�ل�ين‬ ‫ال�سيا�سيني وبعودة ال�شرعية‪.‬‬ ‫وخ � � ��رج � � ��ت ك � ��ذل � ��ك م � �ظ� ��اه� ��رة‬ ‫م�ن��اه���ض��ة ل�لان �ق�لاب ال �ع �� �س �ك��ري يف‬ ‫منطقة ال�سيوف بالإ�سكندرية حمل‬ ‫خاللها املتظاهرون �شعار رابعة‪ ،‬كما‬ ‫طالبوا ب�ع��ودة ال�شرعية ومبحا�سبة‬ ‫امل� ��� �س� ��ؤول�ي�ن ع ��ن ق �ت��ل امل �ت �ظ��اه��ري��ن‬ ‫ال�سلميني‪.‬‬ ‫جامعات ومدار�س‬ ‫و� �ض �م��ن امل� �ظ ��اه ��رات ال �ط�لاب �ي��ة‬ ‫التي انطلقت منذ بدء العام الدرا�سي‬ ‫ي��وم ال�سبت امل��ا��ض��ي‪ ،‬ن�ظ��م ط�ل�اب يف‬ ‫ج��ام �ع��ة ال��زق��ازي��ق ث�ل�اث م �� �س�يرات‪،‬‬ ‫وجتمعوا �أمام مبنى رئا�سة اجلامعة‪،‬‬ ‫ون �ظ �م��وا ��س�ل���س�ل��ة ب���ش��ري��ة مطالبني‬ ‫بعودة ال�شرعية‪.‬‬ ‫ويف الإ�� � �س� � �ك� � �ن � ��دري � ��ة‪ ،‬ت �ظ ��اه ��ر‬ ‫ط�لاب اجلامعة للتنديد باالنقالب‬ ‫ال�ع���س�ك��ري‪ ،‬ورف �ع��وا الف �ت��ات تطالب‬ ‫ب� ��الإف� ��راج ع ��ن زم�ل�ائ �ه��م امل�ع�ت�ق�ل�ين‬ ‫وب � �ع ��ودة ال �� �ش��رع �ي��ة ورح� �ي ��ل "حكم‬ ‫الع�سكر"‪ .‬وق� ��د ج ��اب ��ت امل �ظ��اه��رة‬ ‫خمتلف �أرجاء الكلية قبل �أن تتجمع‬ ‫يف �إحدى ال�ساحات‪.‬‬ ‫ك �م��ا ن �ظ��م ط�ل��اب م �ن �ط �ق��ة �أب ��و‬ ‫زع �ب��ل مب �ح��اف �ظ��ة ال �ق �ل �ي��وب �ي��ة وق�ف��ة‬ ‫احتجاجية �ضمن �أ��س�ب��وع "ال�شباب‬

‫روحاني يدعو "إسرائيل" إىل التوقيع‬ ‫على معاهدة حظر االنتشار النووي‬

‫جندي أفغاني يقتل جنديا‬ ‫من الحلف األطلسي‬ ‫طالب جامعة القاهرة يتظاهرون �ضد االنقالب (اجلزيرة)‬

‫ع � �م� ��اد الثورة" ال � � ��ذي دع� � ��ا إ�ل� �ي ��ه‬ ‫التحالف ال��وط�ن��ي ل��دع��م ال�شرعية‪.‬‬ ‫و��ش�ك��ل ط�ل�اب اجل��ام �ع��ات وامل��دار���س‬ ‫الثانوية يف املنطقة �سل�سلة ب�شرية‪،‬‬ ‫رف �ع��وا خ�لال�ه��ا ��ش�ع��ار راب �ع��ة و��ص��ور‬ ‫الطالب املعتقلني‪ ،‬كما رددوا هتافات‬ ‫�ضد "حكم الع�سكر"‪.‬‬ ‫وخرج الطالب يف خم�س م�سريات‬ ‫ح��ا��ش��دة‪ ،‬و��ص�ل��وا ��ص�لاة ال�غ��ائ��ب على‬ ‫�أرواح القتلى ال��ذي��ن �سقطوا خ�لال‬ ‫اح �ت �ج ��اج ��ات م � ��ؤي� ��دة مل ��ر�� �س ��ي‪ ،‬م�ث��ل‬

‫أ�ح� ��داث احل��ر���س اجل �م �ه��وري وف����ض‬ ‫اعت�صامي رابعة العدوية والنه�ضة‪،‬‬ ‫ك�م��ا �أق��ام��وا م�ع��ر�ً��ض��ا جت��ار ًي��ا �أ��س�م��وه‬ ‫"منتجات رابعة العدوية"‪.‬‬ ‫واحت�شد عدد من طالب جامعة‬ ‫امل� �ن� ��� �ص ��ورة ل �ل �ت �ن��دي��د ب��ال �� �ض �ب �ط �ي��ة‬ ‫الق�ضائية واملطالبة بعودة ال�شرعية‪،‬‬ ‫وه��و ما تكرر يف جامعة طنطا حيث‬ ‫نظمت حركة "طالب �ضد االنقالب"‬ ‫وق �ف ��ة اح �ت �ج��اج �ي��ة يف م �ب ��اين ك�ل�ي��ة‬ ‫الهند�سة‪.‬‬

‫كينيا تدفن ضحايا هجوم املركز التجاري وسط‬ ‫استمرار البحث عن جثث وأدلة‬ ‫نريوبي‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫دفنت كينيا اخلمي�س �ضحايا جم��رزة املركز التجاري التي‬ ‫ا�ستمرت ارب�ع��ة اي��ام وارتكبها م�سلحون ا�سالميون فيما يعكف‬ ‫خ�براء االم��ن والطب ال�شرعي الدوليون على فح�ص االنقا�ض‬ ‫بحثا عن جثث وادلة‪.‬‬ ‫واجتمع امل�شيعون ال��ذي��ن اجه�شوا يف البكاء وه��م م��ن عدة‬ ‫ديانات‪ ،‬القامة جنازات ال�ضحايا الـــ‪ 67‬الذين مت حتى الآن انت�شالهم‬ ‫من بني انقا�ض املركز التجاري "وي�ست غيت" يف نريوبي‪ .‬ويف‬ ‫انحاء كينيا نك�ست االعالم لليوم الثاين من ايام احلداد الوطني‬ ‫الثالثة‪ .‬واعلن الرئي�س اهورو كينياتا الثالثاء انتهاء املجزرة التي‬ ‫ا�ستمرت ‪� 80‬ساعة بعد وقوع خ�سارة "ج�سيمة" هي ‪ 61‬مدنيا و�ستة‬ ‫من عنا�صر االم��ن‪ .‬ويعتقد ان خم�سة مهاجمني قتلوا كذلك يف‬ ‫الهجوم فيما اعتقل ‪ 11‬منهم‪ ،‬بح�سب م�س�ؤولني‪.‬‬ ‫وذكرت ال�شرطة ان ح�صيلة القتلى اولية‪ ،‬فيما اعلن ال�صليب‬ ‫االحمر الكيني ان ‪� 71‬شخ�صا ال زالوا مفقودين‪.‬‬ ‫و� �ش��ارك اك�ثر م��ن ال�ف��ي �شخ�ص �صباح اخلمي�س يف جنازة‬ ‫روحيال اداتيا (‪ 31‬عاما) املذيعة التلفزيونية واالذاعية امل�شهورة‬ ‫التي كانت حامال يف طفلها االول‪ ،‬وكذلك �شريوز دو�سا (‪ 44‬عاما)‬ ‫وهي ام لثالثة اطفال‪ .‬وتتبع االثنتان املذهب اال�سماعيلي‪.‬‬

‫ون�شرت �صحيفة "ذا �ستاندرد" الكينية الوا�سعة االنت�شار‪،‬‬ ‫على �صفحتها االوىل �صورة وردة حمراء وكتبت حتتها "تكرميا‬ ‫الحبائنا الذين �سقطوا"‪.‬‬ ‫واقامت فرق من املر�شدين وخ�براء علم النف�س املتطوعني‬ ‫العديد من املراكز من بينها مركز يف م�شرحة نريوبي الرئي�سة‬ ‫"حيث ميكن تقدمي اال�ست�شارة النف�سية لكل من ت�أثر بهجوم‬ ‫مركز وي�ست غيت"‪ .‬وو�سط حداد الكينيني‪ ،‬وا�صل عمال االنقاذ‬ ‫واملحققون البحث بني انقا�ض املركز التجاري املدمر والذي انهار‬ ‫جزء كبري منه ب�سبب االنفجارات العنيفة واطالق النار الكثيف‪.‬‬ ‫وق��ال زع�ي��م ح��رك��ة ال�شباب ال�صومالية اح�م��د عبد غ��ودان‬ ‫ان الهجوم على مركز "وي�ست غيت" ال�ت�ج��اري يف ن�يروب��ي هو‬ ‫"ر�سالة" اىل الغربيني واىل كينيا التي ينبغي ان ت�سحب قواتها‬ ‫من ال�صومال او مواجهة "حمامات دم" اخرى‪.‬‬ ‫وق ��ال يف ر��س��ال��ة ت�سلمتها وك��ال��ة ف��ران����س ب��ر���س ان الهجوم‬ ‫الذي تبنته حركة ال�شباب هو "ر�سالة اىل الغربيني الذين دعموا‬ ‫االجتياح الكيني" لل�صومال "عرب �سفك دم امل�سلمني مل�صلحة‬ ‫�شركاتهم النفطية"‪.‬‬ ‫ودخلت القوات الكينية جنوب ال�صومال ملهاجمة قواعد حركة‬ ‫ال�شباب قبل عامني وان�ضمت الحقا اىل ق��وة االحت��اد االفريقي‬ ‫امل�ؤلفة من ‪ 17700‬عن�صر املنت�شرة يف ال�صومال‪.‬‬

‫ويف ال � �ف � �ي� ��وم‪ ،‬ن� � ّ�ظ� ��م ع� � ��دد م��ن‬ ‫طالبات مدر�سة عني �شم�س الثانوية‬ ‫ب�ن��ات اع�ت���ص��ا ًم��ا داخ ��ل ف�ن��اء امل��در��س��ة‬ ‫اع�ت�را� ً��ض��ا ع �ل��ى "تدخل أ�ف � ��راد من‬ ‫ال�شرطة يف م�سرية للطالب"‪ ،‬حيث‬ ‫وقع اعتداء من ال�شرطة على طالب‬ ‫امل��رح �ل��ة الإع ��دادي ��ة وال �ث��ان��وي��ة ومت‬ ‫ال�ق�ب����ض ع�ل��ى �أرب �ع��ة م�ن�ه��ن‪ ،‬بح�سب‬ ‫�شهود عيان‪.‬‬ ‫أ�م ��ا يف ��ش�م��ال ��س�ي�ن��اء‪ ،‬ف�ق��د أ�ك��د‬ ‫امل�ح��اف��ظ ال �ل��واء ال�سيد ع�ب��د الفتاح‬

‫حرحور �ضرورة الن�أي باملدار�س عن‬ ‫�أي �صراعات �سيا�سية‪.‬‬ ‫وقال حرحور �إن املدار�س مكان‬ ‫لتح�صيل ال�ع�ل��م ف�ق��ط ول�ي����س لأي‬ ‫�شيء �آخر وذلك يف اجتماع تنفيذي‬ ‫مع مديري املدار�س بجميع املراحل‬ ‫التعليمية بقاعة امل�ؤمترات بديوان‬ ‫ع��ام املحافظة لبحث اال�ستعدادات‬ ‫ل� �ب ��دء ال � �ع� ��ام ال� ��درا� � �س� ��ي اجل ��دي ��د‬ ‫الأ� �س �ب��وع امل�ق�ب��ل مب�ح��اف�ظ��ة ��ش�م��ال‬ ‫�سيناء‪.‬‬

‫كابول‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫قتل جندي افغاين جنديا مدربا من حلف �شمال االطل�سي اخلمي�س‬ ‫يف قاعدة �شرق البالد‪ ،‬بعد خم�سة ايام على هجوم مماثل ا�سفر عن مقتل‬ ‫ثالثة امريكيني من التحالف‪ ،‬كما ذكرت متطابقة‪.‬‬ ‫وقالت قوة احللف االطل�سي يف افغان�ستان (اي�ساف) ان "رجال يرتدي‬ ‫زي قوات االمن االفغانية اطلق النار على جنود من احللف االطل�سي وقتل‬ ‫واح��دا منهم �أم����س (اخلمي�س) يف �شرق افغان�ستان"‪ .‬ومل تك�شف هوية‬ ‫اجلندي‪.‬‬ ‫وا�ضاف التحالف ان مطلق النار "قد قتل"‪ ،‬م�شريا اىل ان حتقيقا قد‬ ‫بد�أ لك�شف مالب�سات الهجوم‪.‬‬ ‫وقال املتحدث با�سم احلكومة املحلية روح اهلل �سامون ان مطلق النار‬ ‫جندي يف اجلي�ش االف�غ��اين اطلق النار على مدربني من ق��وة اي�ساف يف‬ ‫مع�سكر تدريب يف والية باكتيا امل�ضطربة‪ .‬واو�ضح ان عددا كبريا من جنود‬ ‫التحالف قد �أ�صيبوا‪.‬‬

‫‪ 32‬قتيال على األقل يف سلسلة هجمات‬ ‫بينها تفجريان يف بغداد‬ ‫بغداد‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫قتل ‪� 32‬شخ�صا على االق��ل وا�صيب نحو مئة‬ ‫بجروح يف �سل�سلة هجمات يف العراق بينها تفجريان‬ ‫ا�ستهدفا �سوقني �شعبني يف بغداد �صباح اخلمي�س‪،‬‬ ‫بح�سب م��ا اف ��ادت م���ص��ادر ام�ن�ي��ة وط�ب�ي��ة لوكالة‬ ‫فران�س بر�س‪.‬‬ ‫واف��ادت م�صادر امنية واخ��رى طبية ان "‪15‬‬ ‫�شخ�صا ع�ل��ى االق ��ل ق�ت�ل��وا وا��ص�ي��ب ‪ 71‬ب �ج��روح يف‬ ‫ان�ف�ج��ار جم�م��وع��ة ع �ب��وات ن��ا��س�ف��ة ب���س��وق ب��اوق��ات‬ ‫متزامنة يف منطقة �سبع البور �شمال العا�صمة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ح�صيلة �سابقة ا� �ش��ارت اىل مقتل ‪11‬‬ ‫�شخ�صا يف الهجوم ذاته‪.‬‬ ‫ويف هجوم �آخ��ر‪ ،‬قال م�صدر م�س�ؤول يف وزارة‬ ‫ال��داخ�ل�ي��ة ان "عبوة ان�ف�ج��رت يف ��س��وق �شعبي يف‬ ‫منطقة الدورة" التي ت�سكنها غالبية �سنية‪ ،‬ما ادى‬ ‫اىل "مقتل �سبعة ا�شخا�ص على االقل وا�صابة ‪15‬‬ ‫اخرين بجروح"‪.‬‬

‫و أ�ك� ��د م���ص��در ط�ب��ي ر��س�م��ي ح�صيلة �ضحايا‬ ‫الهجوم‪.‬‬ ‫ويف ه�ج��وم م�سلح ج�ن��وب ب �غ��داد‪ ،‬قتل خم�سة‬ ‫افراد من عائلة واحدة‪ ،‬وهو مقاتل �سابق يف قوات‬ ‫ال�صحوة التي تقاتل القاعدة‪ ،‬يف قرية ال�شاخات‬ ‫التابعة لق�ضاء املحمودية ح�سبما اف��ادت م�صادر‬ ‫ع�سكرية وطبية‪.‬‬ ‫واو�ضح نقيب باجلي�ش ان "امل�سلحني اقتحموا‬ ‫املنزل وقتلوا االب (‪ 45‬عاما) وثالثة من اوالده‬ ‫ترتاوح اعمارهم بني (‪ )25-17‬وابن عمهم"‪.‬‬ ‫وا��ش��ار اىل ان "امل�سلحني ع��زل��وا النا�س قبل‬ ‫تنفيذ العملية"‪.‬‬ ‫وت�ق��ع ال�شاخات �ضمن م��ا ك��ان ي�ع��رف مبثلث‬ ‫املوت ابان العنف الطائفي بني عامي ‪ 2006‬و‪.2007‬‬ ‫ويف كركوك‪ ،‬قتل ثالثة ا�شخا�ص يف هجومني‬ ‫منف�صلني بينهما عن�صران ينتميان اىل تنظيم‬ ‫القاعدة قتال يف منطقة احلويجة غ��رب املدينة‪،‬‬ ‫بح�سب م�صادر امنية‪.‬‬

‫وت�سود حالة م��ن االقتتال ب�ين عنا�صر دول��ة‬ ‫اال�سالم يف العراق وال�شام وجماعة ان�صار اال�سالم‬ ‫منذ اكرث من �شهر‪� ،‬سقط على اثرها عدد كبري من‬ ‫قيادات اجلانبني‪.‬‬ ‫ويف دي� ��اىل‪�� ،‬ش�م��ال � �ش��رق ب �غ ��داد‪� ،‬أك� ��د عقيد‬ ‫باجلي�ش مقتل موظف يعمل ل�صالح قناة دي��اىل‬ ‫املحلية وا��ص��اب��ة اخ��ر ب��ان�ف�ج��ار ع�ب��وة نا�سفة بعد‬ ‫منت�صف ليل االربعاء اخلمي�س‪.‬‬ ‫ويف املو�صل‪ 350 ،‬كلم �شمال بغداد‪ ،‬قتل �شرطي‬ ‫ب��ان�ف�ج��ار ع�ب��وة ال��ص�ق��ة ب���س�ي��ارت��ه اخل��ا��ص��ة و�سط‬ ‫املدينة‪ ،‬ح�سبما اف��اد امل�لازم يف ال�شرطة العراقية‬ ‫اح�سان اجلبوري‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان احلادث ا�سفر عن ا�صابة مدنيني‬ ‫اثنني بجروح كانوا قريبني وقت االنفجار‪.‬‬ ‫وق �ت��ل ن �ح��و ‪�� 700‬ش�خ����ص يف اع �م ��ال ال�ع�ن��ف‬ ‫اليومية يف العراق منذ بداية �شهر ايلول‪ ،‬بح�سب‬ ‫ح�صيلة اعدتها فران�س بر�س ا�ستنادا اىل م�صادر‬ ‫امنية وطبية ر�سمية‪.‬‬

‫بعد ثالثة �أيام من االحتجاجات �ضد التق�شف‬

‫انتشار أمني يف الخرطوم والسلطات تتهم املعارضة بالتخريب‬ ‫اخلرطوم‪ -‬اجلزيرة نت‬

‫النظام عرب ثورة �شعبية‪.‬‬

‫انت�شرت أ�ع��داد كبرية من قوات الأمن‬ ‫يف ال�شوارع الرئي�سة للعا�صمة و�سط دعوات‬ ‫ن��ا��ش�ط�ين ل�ل�ت�ظ��اه��ر‪ ،‬ب�ع��د ث�لاث��ة �أي� ��ام من‬ ‫االحتجاجات على تطبيق احلكومة خطة‬ ‫ب��رف��ع ال��دع��م ع��ن امل�ح��روق��ات‪ ،‬وبينما قال‬ ‫م�صدر طبي �سوداين �إن عدد قتلى بلغ ‪29‬‬ ‫�شخ�صا‪ ،‬حتدثت املعار�ضة عن ‪ 60‬قتيال‪.‬‬ ‫وق ��ال م��دي��ر م�ك�ت��ب ق �ن��اة اجل��زي��رة يف‬ ‫اخل��رط��وم امل�سلمي الكبا�شي �إن ال�شرطة‬ ‫ي �ب��دو �أن �ه��ا ام�ت���ص��ت ال���ص��دم��ة وا���ت���ش��رت‬ ‫ب ��أع��داد ه��ائ�ل��ة ق��ائ�ل��ة �إن �ه��ا تلقت تعليمات‬ ‫�صارمة باملواجهة احلا�سمة وفق القانون‪.‬‬ ‫وم��ن جهتها ن�ق�ل��ت وك��ال��ة ال�صحافة‬ ‫الفرن�سية عن م�صدر يف م�ست�شفى مدينة‬ ‫�أم درم��ان بوالية اخلرطوم �أنهم تقلوا ‪21‬‬ ‫جثة منذ بداية املظاهرات االثنني‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن جميع القتلى مدنيون‪ ،‬بينما قتل‬ ‫ثمانية �أ�شخا�ص �آخرين يف مناطق �أخرى‬ ‫من البالد‪ ،‬وفق �شهود و�أ�سر �ضحايا‪.‬‬ ‫وك��ان الأم�ين ال�سيا�سي حل��زب امل�ؤمتر‬ ‫ال�شعبي املعار�ض كمال عمر ق��ال �إن نحو‬ ‫‪� 60‬شخ�صا قتلوا يف املواجهات الدامية التي‬ ‫وقعت بني قوات الأمن وحمتجني على رفع‬ ‫الأ�سعار‪ ،‬م�شريا �إىل �أن حزبه يتبنى �إ�سقاط‬

‫�إحراق �سيارات‬ ‫وكانت املظاهرات ا�ستمرت حتى �ساعة‬ ‫م�ت��أخ��رة م��ن م�ساء الأرب �ع��اء وام �ت��دت �إىل‬ ‫�أحياء �أخرى من العا�صمة‪.‬‬ ‫وق � ��ال � �ش �ه��ود ع �ي��ان �إن م�ت�ظ��اه��ري��ن‬ ‫يف م � ��دن ال �ع��ا� �ص �م��ة ال � �ث �ل�اث اخل ��رط ��وم‬ ‫واخلرطوم بحري و�أم درمان‪� ،‬أ�ضرموا النار‬ ‫يف �سيارات وحمطات وق��ود‪ ،‬يف �أكرب موجة‬ ‫غ�ضب �شعبي �ضد احلكومة منذ �أكرث من‬ ‫عام‪ .‬وردد املتظاهرون الذين �شكل الطالب‬ ‫ال�ق���س��م الأك�ب��ر م�ن�ه��م "حرية‪ ..‬حرية"‬ ‫و"ال�شعب يريد �إ�سقاط النظام"‪ ،‬ور�شقوا‬ ‫ال �� �ش��رط��ة ب��احل �ج��ارة وال �ت��ي ردت ب � إ�ل �ق��اء‬ ‫القنابل املدمعة‪ .‬و�أغلقت املحالت التجارية‬ ‫�أب��واب�ه��ا يف اخل��رط��وم‪ ،‬و أُ�ع �ل��ن ع��ن تعطيل‬ ‫ال��درا��س��ة مب��دار���س العا�صمة حتى نهاية‬ ‫ال�شهر‪ ،‬كما ُقطعت فيها ات�صاالت الإنرتنت‪،‬‬ ‫وفق ما ذكر عدد من امل�ستخدمني‪.‬‬ ‫وحتولت املظاهرات �إىل �أعمال �شغب يف‬ ‫بع�ض الأم��اك��ن‪ ،‬وح��اول املتظاهرون م�ساء‬ ‫الأربعاء �إ�ضرام النار يف مبنى تابع ل��وزارة‬ ‫حي جنوب العا�صمة‪.‬‬ ‫ال�سياحة يف ٍ‬ ‫ويف امل� �ق ��اب ��ل ه� � ��ددت � �س �ل �ط��ات والي ��ة‬ ‫اخل��رط��وم ب�أنها �ست�ضرب بيد م��ن حديد‬

‫كل من ت�سول له نف�سه العبث مبكت�سبات‬ ‫ال�شعب‪ ،‬على حد و�صفها‪.‬‬ ‫وق � ��ال وايل ال ��والي ��ة ع �ب��د ال��رح �م��ن‬ ‫اخل�ضر يف �أول بيان منذ اندالع املظاهرات‬ ‫االحتجاجية الراف�ضة لقرارات رفع الدعم‬ ‫عن بع�ض ال�سلع‪� ،‬إن املظاهرات جنحت نحو‬ ‫تخريب املن�ش�آت العامة وا�ستهدفت مواقع‬ ‫اخلدمات‪.‬‬ ‫دعوة املهدي‬ ‫وم ��ن ج�ه�ت��ه دع ��ا رئ �ي ����س ح ��زب الأم ��ة‬ ‫القومي املعار�ض ال�صادق املهدي �إىل تنظيم‬ ‫جتمعات عامة يف كل امليادين دون انفالت‬ ‫ل�ل�ت�ن��دي��د ب� �ق ��رارات رف ��ع ال ��دع ��م‪ ،‬وط��ال��ب‬ ‫�أجهزة الأمن بعدم امل�سا�س بهذه التجمعات‪.‬‬ ‫وق��ال يف ات�صال م��ع قناة اجل��زي��رة �إن‬ ‫ال�ت�ج��اوزات واالن �ف�لات ال ميثالن الو�ضع‬ ‫احل�ق�ي�ق��ي يف ال �� �س��ودان ال� ��ذي ي �ق��وم على‬ ‫ال �ت �ع �ب�ير احل �� �ض��اري ال���س�ل�م��ي يف ال�ع�م��ل‬ ‫لإقامة نظام جديد‪.‬‬ ‫وردا على �س�ؤال عن ما �إذا كان احلزب‬ ‫يعمل لال�ستفادة م��ن ه��ذه الأح ��داث‪ ،‬قال‬ ‫�إن حتركاتهم يف هذا ال�ش�أن بد�أت قبل عام‬ ‫ون�صف العام‪.‬‬ ‫وكانت مظاهرات خرجت �أي�ضا يف مدن‬ ‫ود مدين واملناقل بوالية اجلزيرة وك�سال‬

‫مظاهرة يف �أم درمان �أم�س تندد برفع الدعم عن املحروقات (�أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ب�شرق ال�سودان والأبي�ض يف كردفان ونياال‬ ‫عا�صمة والي��ة جنوب دارف��ور‪� ،‬شارك فيها‬ ‫طالب ومواطنون نددوا �أي�ضا بالإجراءات‬ ‫االق�ت���ص��ادي��ة اجل��دي��دة وط��ال�ب��وا ب�إ�سقاط‬ ‫النظام‪ ،‬وحتدث نا�شطون عن اعتقال �أكرث‬ ‫من ‪ 50‬معار�ضا ونا�شطا �سيا�سيا‪.‬‬ ‫وق� ��د دع� ��ت ال �� �س �ف��ارة الأم�ي�رك� �ي ��ة يف‬

‫اخل ��رط ��وم ج �م �ي��ع الأط� � � ��راف �إىل "عدم‬ ‫ا�ستخدام العنف"‪ ،‬ودعت يف بيان ال�سلطات‬ ‫�إىل احرتام احلريات املدنية وحق التجمع‬ ‫ال�سلمي‪ .‬وانطلقت االحتجاجات �إثر �إعالن‬ ‫احل �ك��وم��ة زي� ��ادة أ�� �س �ع��ار امل� ��واد ال�ب�ترول�ي��ة‬ ‫ج��راء رف��ع الدعم احلكومي عنها يف �إط��ار‬ ‫�إ� �ص�ل�اح��ات ل�لاق�ت���ص��اد ال� ��ذي ي �ع��اين من‬

‫ارتفاع معدالت الت�ضخم وانخفا�ض قيمة‬ ‫العملة املحلية منذ انف�صال جنوب ال�سودان‬ ‫ع ��ام ‪ 2011‬م���س�ت��أث��را ب�ث�لاث��ة �أرب� ��اع �إن �ت��اج‬ ‫البالد من النفط‪.‬‬ ‫و�شهد ال�سودان يف حزيران ومتوز من‬ ‫العام املا�ضي مظاهرات م�شابهة ملا حدث يف‬ ‫دول الربيع العربي فرقتها قوات الأمن‪.‬‬


‫إسـالمـيـات‬

‫‪8‬‬

‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫ر�سالة من الإخوان امل�سلمني‬

‫د‪.‬حممد �أبو �صعيليك‬

‫القاعد على باب ربنا‬ ‫ال يدخلنا منه إن كان له ذلك‬ ‫من مواطن الزلل الفكري التي وجدت يف الأمة‪ ،‬اعتقاد‬ ‫بع�ض النا�س �أن احل��ق ال يتعدد‪ ،‬وه��ي مقولة تن�سب �إىل‬ ‫بع�ض علماء ا أل��ص��ول من املعتزلة وه��و املعروف بالكعبي‪،‬‬ ‫وه��ذا اعتقاد خاطئ؛ ألن��ه يعمل على �أن ت�ساق الأم��ة �إىل‬ ‫وجهة واح��دة‪ ،‬فيعتقد بع�ض النا�س أ�ن��ه هو املحق‪ ،‬وغريه‬ ‫هو املخطئ‪ ،‬و�أن احلق قد متح�ض يف �إهابه‪ ،‬و�أن الباطل ما‬ ‫كان عند ا آلخ��ري��ن‪ ،‬وه��ذا خط أ� يف الفهم‪ ،‬زلل يف التفكري‪،‬‬ ‫دال على �سوء ت�صور لل�شرع‪ ،‬وعدم معرفة لأ�صول الإ�سالم‬ ‫العامة‪ ،‬و�سوء معتقد يف احتكار احلقيقة بني النا�س‪ ،‬وعلى‬ ‫هذا ف�إنه ميكن يل نق�ض هذا الكالم من خالل ما ي�أتي‪:‬‬ ‫‪ -1‬مرجع امل�سلمني يف �أحكام دينهم الكتاب وال�سنة‪ ،‬وما‬ ‫تفرع عنها من م�صادر الت�شريع التي قد تبلغ مع �أ�صول‬ ‫الظاهرية وغريهم �إىل �سبعة ع�شر م�صدراً ت�شريعياً‪ ،‬وكل‬ ‫من �أخذ بحكم م�ستنبط من هذه امل�صادر فهو �آخذ بحكم‬ ‫م��ن أ�ح �ك��ام ال���ش��رع‪ ،‬ق��د ق��ال ب��ه ع��امل م��ن علماء امل�سلمني‬ ‫املوثوقني يف دينهم وعلمهم من غري م�شاحة وال تع�صب‪.‬‬ ‫‪ -2‬اخلالف العلمي �أمر طبيعي يف حياة الأمة‪ ،‬وهو دال‬ ‫على �سعة تفكريها‪ ،‬وات�ساع �أفقها‪« ،‬وال يزالون خمتلفني �إال‬ ‫ما �شاء ربك ولذلك خلقهم»‪ ،‬وهو عنوان رحمة اهلل بالعالد‬ ‫يف اختالف املدارك واملدار�س والأفهام والأدلة‪.‬‬ ‫‪ -3‬وا ألم��ة مبجموعها مع�صومة من اخلط�أ‪ ،‬وال يزال‬ ‫فيها قائم باحلجة من العلماء ال�صادقني �إىل قيام ال�ساعة‪.‬‬ ‫‪ -4‬وتتفاوت مدار�س الأمة الفكرية يف الفقه واالعتقاد‪،‬‬ ‫والدعوة وال�سلوك والرتبية‪ ،‬يف قربها من الوحي بح�سب‬ ‫درج��ة حت�صلها ل��ه‪ ،‬وه��م جمتهدون فيما ي��روا‪ ،‬وال �إنكار‬ ‫عليهم يف اجتهادهم‪ ،‬واحل��ال مع املجتهد �أن له �أج��ران �إذا‬ ‫�أ�صاب‪ ،‬و�أجر واحد �إذا �أخط�أ‪.‬‬ ‫‪ -5‬وعليه فال متلك مدر�سة من مدار�س �أهل الإ�سالم‬ ‫احتكار احلقيقة املو�ضوعية يف �أي باب من �أب��واب العلم يف‬ ‫القدمي واحلديث‪ ،‬وال ادعاء ال�صواب‪.‬‬ ‫‪ -6‬ولئن كان الأمر كذلك‪ ،‬ف�إنه ال �إنكار على خمالف‪،‬‬ ‫وال إ�ن�ك��ار يف أ�م��ر خ�لايف‪ ،‬واحل��ال كما ق��ال �سفيان الثوري‬ ‫وا�سحاق و�أحمد بن حنبل رحمهم اهلل‪�« :‬إن اهلل ال ي�ؤاخذ‬ ‫بخالف العلماء»‪.‬‬ ‫‪ -7‬ول�ئ��ن ك��ان ه��ذا م��ا ي�ق��رر يف خ�ل�اف ال�ع�ل�م��اء‪ ،‬ف ��إن‬ ‫غريهم ممن هو لي�س منهم‪ ،‬لي�س له ممار�سة هذا اخلالف‪،‬‬ ‫واملتاجرة به؛ لأنه فوق مداركه‪ ،‬و�إذا كان العقالء يقررون‬ ‫�أنه يحتكم لأهل ال�صنعة فيما اختلفوا فيه‪ ،‬ف�إن العلماء �إذا‬ ‫اختلفوا ف�إمنا يحكم بينهم العلماء‪ ،‬وفق مناهج �أهل العلم‬ ‫يف البحث والنظر والتعار�ض والرتجيح املقررة عند �أهل‬ ‫الإ��س�لام‪ ،‬ولي�س لعامة النا�س‪ ،‬و�إن تزيوا ب��زي العلماء �أن‬ ‫يدخلوا هذا الباب‪ ،‬و�أن يحكموا بني �أهل العلم يف مثل هذه‬ ‫امل�سائل‪.‬‬ ‫‪ -8‬الأ�صل يف البحث العلمي التجرد والنزاهة وترك‬ ‫التع�صب‪ ،‬وعدم االن�صياع ل�ضغوط الواقع من �إلقاءات �أهل‬ ‫ال�سيا�سة واملال وال�سطوة والإعالم‪ ،‬ف�إن العلماء يوقعون عن‬ ‫ا أله��ل ‪-‬كما ق��ال اب��ن القيم‪ -‬وم��ن وق��ع عن اهلل فال يجوز‬ ‫له �أن يخ�شى غريه؛ وعليه فالأ�صل نزاهة الأحكام‪ ،‬وجترد‬ ‫�أهلها من ال�ضغوط اخلارجية التي قد تقلب احلق باط ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫‪ -9‬ول �ع��ل م��ن خ�ط��ل ال �ق��ول‪ ،‬وزي ��ف ال �ف �ه��م‪ ،‬و�ضعف‬ ‫التفكري‪ ،‬و�شديد التع�صب‪ ،‬واخل��روج عن امل��أل��وف ال�صور‬ ‫الآتية‪:‬‬ ‫ اعتبار من خالف احلكام خارجياً يف �أي بلد من بالد‬‫امل�سلمني‪.‬‬ ‫ االدعاء على الآخر‪ ،‬قبل �سماع ر�أيه‪ ،‬فاحلال كما قال‬‫ال�شيخ اب��ن ب��از‪�« :‬إن �أب�سط مبادئ الق�ضاء �أن ن�سمع ر�أي‬ ‫اخل�صمني‪ ،‬فها قد �سمعنا منكم‪ ،‬فاتونا بالآخر ن�سمع منه»‪،‬‬ ‫وهذا من �إن�صاف الرجل رحمه اهلل‪ ،‬ومت�سكه بر�سوم مهنته‬ ‫كقا�ض ومفتٍ ‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫ و� �ص��ف الآخ� ��ر ب��ال�ك�ف��ر وال�ف���س��ق واخل �ي��ان��ة بالظنة‬‫والالزم العقلي‪.‬‬ ‫ ا�ستحالل دم املخالف‪.‬‬‫ �إنكار ف�ضل الفا�ضل‪ ،‬وعلم العامل؛ ب�سبب اخلالف‪.‬‬‫ �إ�سقاط حقوق العباد ظلماً؛ ب�سبب �شدة املخالفة‪،‬‬‫وعظم املباينة‪.‬‬ ‫ دخ��ول من لي�س من أ�ه��ل العلم فيه‪ ،‬وت�صدر بع�ض‬‫العامة فيما لي�س لهم فيه‪.‬‬ ‫ الدعوة �إىل �إتالف الرتاث‪ ،‬والنظر ال�شديد فيه من‬‫ق��وم غ�ير م�أمونني على ال��دي��ن م��ن ات�ب��اع مدر�سة الي�سار‬ ‫الإ�سالمي (ن�صر حامد أ�ب��ي زي��د‪ ،‬وحممد �أرغ��ون‪ ،‬وح�سن‬ ‫حنفي‪ ،‬وحممد �شحرور‪ ،‬و�سواهم)‪.‬‬ ‫ ات�خ��اذ الو�سيلة ل�شتم ال��دي��ن و أ�ه�ل��ه ب�شتى امل�بررات‬‫و�سائر املنغ�صات؛ ابتغاء ن�صرة فريق على غريه‪.‬‬ ‫ احتكار املواطنة وحقوقها‪ ،‬ف ��إن الأوط ��ان للجميع‪،‬‬‫واملخالف الداعي للإ�صالح القائم بالأمر باملعروف والنهي‬ ‫ع��ن امل�ن�ك��ر م��واط��ن ل��ه ح�ق��ه‪ ،‬ال ي ��زول ع�ن��ه ح��ق امل��واط�ن��ة‪،‬‬ ‫و��ي�س لغريه ادع��ا ؤ�ه��ا‪ ،‬وال حرمانه منها؛ �إذ لي�س لأح��د‬ ‫�أن يحرم غريه من حقوق املواطنة‪ ،‬بدعوى �أنه ال�شرعية‪،‬‬ ‫و�أن خمالفه لي�س كذلك؛ �إذ �شرعية ال�شعوب يف املحافظة‬ ‫عليها‪ ،‬وحفظ مكت�سباتها‪ ،‬واالنطالق من ثوابتها‪ ،‬ومراعاة‬ ‫�أعرافها‪ ،‬وتقدمي اخلريين فيها‪ ،‬و�إبعاد ال�شر و�أهله عنها‪.‬‬ ‫ املرجعية لل�شرع يف �أي بلد كان‪ ،‬وعلى ل�سان �أي قائل‬‫به‪ ،‬ولي�س لأي بلد �أو جن�س �أو فئة ادعاء املرجعية‪.‬‬ ‫يا عقالء ارفقوا ب�أمتكم‪ ،‬وال تفتحوا عليها �أبواب ال�شر‪،‬‬ ‫وتدخلوا عليها �أعداءها من كل الأبواب‪ ،‬فدم الأمة للأمة‪،‬‬ ‫ومالها لها‪ ،‬ومقدرتها حم�صورة فيها‪ ،‬فكل قلب نب�ض بهم‬ ‫الأمة فكونوا معه‪ ،‬وكل يد �سفكت دم الأمة فابر�أوا منه‪ ،‬وكل‬ ‫قر�ش �أنفق يف �صالح الأمة فارفعوا �أنظاركم �إليه‪ ،‬وكل فل�س‬ ‫�أري��د به طعن قلوب ا ألم��ة ف��اب��ر�أوا منه وم��ن فاعله‪ ،‬واهلل‬ ‫امل�ستعان‪.‬‬

‫أريد حالً‬

‫اجلمعة (‪� )27‬أيلول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2434‬‬

‫وجوب مقاومة االنقالب بسلمية‬

‫ملاذا يجب �أن نت�صدى لالنقالب الع�سكري؟‬ ‫�إن االن�ق�لاب الع�سكري ال��دم��وي ال��ذي جرى‬ ‫يف م���ص��ر ل�ي����س جم ��رد اغ�ت���ص��اب لإرادة ال�شعب‬ ‫وتغييب مل�ؤ�س�ساته املنتخبة و�إلغاء لإرادت��ه احلرة‬ ‫يف ع�صر انحازت فيه كل �شعوب العامل �إىل احلرية‬ ‫والدميقراطية فح�سب‪ ،‬ولكنه ف�ض ً‬ ‫ال عن ذلك ج ٌّر‬ ‫للأمة �إىل هاوية �سحيقة من التخلف احل�ضاري‬ ‫وال �ت �ف �ك��ك االج� �ت� �م ��اع ��ي؛ لأن االن � �ق�ل��اب ع�ل��ى‬ ‫الدميقراطية والإرادة احلرة ي�ؤ�س�س لال�ستبداد‪،‬‬ ‫الذي هو � ٌ‬ ‫أ�صل لك ّل ف�سادٍ‪ ،‬واملد ّق ُق يف �أحوالِ الب�ش ِر‬ ‫وطبائ ِع االجتما ِع يدرك �أنّ لال�ستبدا ِد �أثراً �سيئاً يف‬ ‫ُ‬ ‫ي�ضغط على العقل فيف�سدُه ويق�ضي على‬ ‫ك ِّل وادٍ‪،‬‬ ‫ال ُقدُراتِ العقلي ِة للأمة‪ُّ ،‬‬ ‫ويفل من �إرادتها وعزمها‪،‬‬ ‫ك �م��ا ي� � ��ؤدي �إىل اه� �ت ��زاز ال �ع�ل�اق��ات االج�ت�م��اع�ي��ة‬ ‫ويتالعب اال�ستبداد بالدّين‬ ‫بني أ�ف��راد املجتمع‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ويحارب العل َم فيف�سدُه‪ ،‬ذلك �أن رجا َل‬ ‫فيف�سدُه‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫اال�ستبدا ِد ي�ط��اردون رج��ا َل العلم‪ ،‬وين ّكلون بهم‪،‬‬ ‫فال�سعي ُد منهم َمنْ يتمكن من مهاجر ِة دياره‪ ،‬وال‬ ‫ّ‬ ‫يخفى على كل ذي ب�صرية كم من العقول امل�سلمة‬ ‫ه��اج��رت �إىل ب�لاد ال�غ��رب حيث احل��ري� ُة ف�أبدعتْ‬ ‫ري للغرب‪.‬‬ ‫وقدمت الكث َ‬ ‫وهاكم بع�ض آ�ث��ار اال�ستبداد التي جتعل من‬ ‫الت�صدي ال�سلمي العلمي له واج ًبا �شرع ًّيا ووطن ًّيا‪:‬‬ ‫‪ –1‬ال يعلن اال��س�ت�ب��داد ��ص��راح��ة أ�ن��ه يحارب‬ ‫ال��دي��ن‪ ،‬لكنه يعمل ع�ل��ى االن�ت�ق��ا���ص م��ن معاين‬ ‫ال��ر��س��ال��ة ف�ي� ْ�ح��ذف م��ن «ا ألم ��ر ب��امل�ع��روف» ك � َّل ما‬ ‫ي �ن��ال م��ن �إط �ل�اق ي��د امل���س�ت�ب��د‪ ،‬وي���ض� ِّي� ُ�ق «ال�ن�ه��ي‬ ‫َ‬ ‫لي�سقط منه ك� َّل م��ا ينال م��ن �أخطاء‬ ‫ع��ن املنكر»‬ ‫ِّ‬ ‫احل��اك��م امل�ستبد‪ ،‬وي�ق�ل��� ُ�ص معني «ا إلمي� ��ان ب��اهلل»‬ ‫الديني للعبادةِ‪ ،‬ويعمل على‬ ‫ليقت�ص َر على املظهر‬ ‫ِّ‬ ‫�أن يتح َّول الإ� �س�لا ُم يف حِ ��� ِّ�س النا�س �إىل ممار�س ٍة‬ ‫ف��ردي �ةٍ‪ ،‬وي�ت��م ال�ترك�ي� ُز التدريجي على ال�شعائ ِر‬ ‫التعبدي ِة والف�ضائلِ الفردي ِة اخلاوي ِة من الروح‬ ‫على �أنها هي الدينُ كله‪ ،‬ومينع احلديث ع َّما كان‬ ‫وع َّما هو ٌ‬ ‫وي�صاحب ذلك‬ ‫كائن من ف�سا ٍد وانحراف‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫� ُ‬ ‫إهمال املظهر االجتماعي الذي يُ�سوِّي بني جميع‬ ‫ُ‬ ‫�أفراد الأمة‪ ،‬كما ي�صاحبه َت ْرك االن�شغال بالق�ضايا‬ ‫ري الأمة‪.‬‬ ‫العامة التي تقرر م�ص َ‬ ‫�اب خ�يري��ة الأم� ��ة التي‬ ‫وب��ذل��ك ت���س�ق� ُ�ط أ�� �س �ب� ُ‬ ‫حدَّدها احلق �سبحانه وتعاىل يف قوله‪ُ ( :‬ك ْن ُت ْم َخيرْ َ‬ ‫وف َو َت ْن َه ْو َن ع َِن‬ ‫ا�س َت ْأ� ُم ُرو َن ِبالمْ َ ْع ُر ِ‬ ‫�أُ َّم ٍة �أُخْ ر َِجتْ لِل َّن ِ‬ ‫للهَّ‬ ‫المْ ُ ْن َك ِر َو ُت�ؤْمِ ُنو َن بِا ِ) (�آل عمران‪.)110 :‬‬ ‫ْ‬ ‫يخطئ ومل يبال ْغ ُ‬ ‫بع�ض ال��دع��اة عندما‬ ‫ومل‬ ‫َ‬ ‫احلرث‬ ‫مي �أهلك‬ ‫قال‪�« :‬إ َّن احلك َم الفرديَّ من قد ٍ‬ ‫والن�س َل‪ ،‬وفر�ض �ألواناً من ا َ‬ ‫جلدْب العقلي وال�شلل‬ ‫الأدب� ��ي‪ ،‬أَ� ْذ َوت (�أي �أ��ض�غ�ف��ت) ا آلم � ��ا َل‪ ،‬و�أَ ْق � َن �ط��ت‬ ‫الرجال»‪.‬‬ ‫‪ -2‬يتبدل �س ّلم القيم يف الأمة؛ لت�صبح القو ُة‬ ‫فوق الفكر‪ ،‬الأم��ر الذي يجعل «امل�ستبد» و�أعوا َنه‬ ‫هم �أويل ا ألم��ر‪ ،‬و�أ�صحاب امل�شورة وال��ر�أي‪ ،‬بينما‬ ‫ُي���ْ�س� َت�ب�ع� ُد أ�ه� � ُل ال�ف�ك��ر وال��وع��ي وامل �ع��رف��ة‪ ،‬وتتغري‬ ‫وظ�ي�ف��ة م��ؤ��س���س��ات ال��دول��ة ل�ت�خ��دم امل�ستبد على‬ ‫ح�ساب الأمة‪ ،‬فت�صبح وظيف ُة امل�ؤ�س�ساتِ القانوني ِة‬ ‫والق�ضائية تنفي َذ �إراداتِ ال�سلط ِة امل�ستبدة؛ بد ًال‬ ‫من تطبيق القانون‪ ،‬وحفظ احلقوق‪ ،‬ورد املظامل‪،‬‬ ‫وحتقيق م�صالح الأمة‪ ،‬وت�صبح وظيفة امل�ؤ�س�سات‬ ‫الأمنية مالحق َة معار�ضي اال�ستبداد‪ ،‬والتنكي َل‬ ‫ب�خ���ص��وم امل���س�ت�ب��د‪ ،‬ب ��د ًال م��ن م�لاح�ق��ة املف�سدين‬ ‫وم�ت��اب�ع��ة ع���ص��اب��ات ا إلج � ��رام‪ ،‬ومت�ت�ل��ئ امل� ؤ���س���س��ات‬ ‫ال�ع�ق��اب�ي��ة (ال �� �س �ج��ون) ب��ال�ن��ا��ص�ح�ين املخل�صني‬ ‫والوطنيني ال�صادقني‪ ،‬ف ُت ْح َرم الأم ُة من الكفاءات‬ ‫العلمية والفكرية وا ألك��ادمي�ي��ة املهمة (انظر كم‬ ‫أ���س�ت��اذ جامعي وك��م ع��امل متخ�ص�ص يف خمتلف‬ ‫التخ�ص�صات احل�ي��وي��ة يعتقلون الآن يف �سجون‬ ‫االنقالب‪ ،‬وكم منهم مطارد ومالحق من الأجهزة‬ ‫الأمنية القمعية)‪ ،‬ومن َث َّم حت�صل املظامل يف �شتى‬ ‫مناحي احل�ي��اة‪ ،‬اقت�صادياً واجتماعياً و�أخالقياً‪،‬‬ ‫وتبطئ �أو تتوقف �أو ترتاجع عملية التنمية‪ ،‬وقيم‬ ‫الوطنية وال��رج��ول��ة والأخ�ل�اق النبيلة‪ ،‬وه��ذا ما‬ ‫ي��راه بو�ضوح ك��ل ذي ب�صرية خ�لال �شهرين من‬ ‫االنقالب‪.‬‬ ‫وال ��ش��ك �أن تغييب ه��ذه ال �ك �ف��اءات العلمية‬ ‫واخلربات املتخ�ص�صة ي�ؤدي �إىل ارتفاع الرويب�ضة‬ ‫الأ�سافل الذين ُي َف َّو�ضون يف حل امل�شكالت وعقد‬ ‫ال�صفقات‪ ،‬وتدبري �أمر الأمة املغلوبة‪ ،‬في�أخذونها‬ ‫ل�ل�ه��اوي��ة ب�ج�ه�ل�ه��م و��ض�ع��ف ت�ف�ك�يره��م‪ ،‬وق ��د ورد‬ ‫ذكرهم يف حديث ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬ ‫َات َخ� �دَّا َع � ٌ‬ ‫«�� َ�س� َي�ْ�أ ِت��ي َع�لَ��ى ال� َّن��ا�� ِ�س �� َ�س � َن �و ٌ‬ ‫�ات‪ُ ،‬ي�� َ��ص�د َُّق‬ ‫ِف�ي� َه��ا ا ْل� � َك ��اذ ُِب‪َ ،‬و ُي � َك � َّذ ُب ِف�ي� َه��ا ال �� َّ��ص��اد ُِق‪َ ،‬و ُي ��ؤْتمَ َ ��نُ‬ ‫فِيهَا الخْ َ ��ا ِئ��نُ ‪َ ،‬و ُي� َ�خ� َّو ُن فِيهَا الأَمِ �ينُ‪َ ،‬و َي ْنطِ ُق فِيهَا‬ ‫ال ُّر َو ْيب َِ�ض ُة» قِي َل‪َ :‬ومَا ال ُّر َو ْيب َِ�ض ُة؟ َق��ا َل‪« :‬ال َّر ُج ُل‬ ‫ال�سفِيهُ‪ ،‬ويف رواية‪ :‬ا ْل ُف َو ْي�سِ ُق‪-‬‬ ‫ال َّتا ِف ُه ‪ -‬ويف رواية‪َّ :‬‬ ‫َي َت َك َّل ُم فيِ �أَ ْم ِر ا ْل َعا َّمةِ» ‪.‬‬ ‫وهكذا يقف �أئم ُة ال�ضالل وحمرتفو اجلدل‬ ‫قاد ًة ملرحلة ال�ضياع الفكري‪ ،‬وي�ؤازرهم املنافقون‬

‫من �أهل العلم ال�شرعي الذين ي�ستخدمون علمهم‬ ‫يف ت�بري��ر الأو� �ض ��اع ال�ف��ا��س��دة وال�ت�م��ا���س الأع ��ذار‬ ‫للم�ستبدين‪ ،‬ويف حترمي احل�لال و�إباحة احل��رام‪،‬‬ ‫وخلط احلقائق‪ ،‬حتى يختلط على جمهرة الأمة‬ ‫متييز املعروف من املنكر‪ ،‬ويت�صدر ه�ؤالء ال�ساحاتِ‬ ‫املختلف َة‪ ،‬وم�ي��ادي��نَ العمل املتقدمة‪ ،‬فيحجبون‬ ‫احل � � � َّق‪ ،‬وي �ظ �ه ��رون ال� �ب ��اط� � َل‪ ،‬و ُت � � � � ْز َوى ال �ن �م��اذ ُج‬ ‫ال���ص��احل��ة‪ ،‬وت �ت � أ� َّل� ُ�ق ال�ن�م��اذ ُج ال�ه��اب�ط��ة‪ ،‬وتتعر�ض‬ ‫�سفينة املجتمع كلها لل�ضالل وال�ضياع‪.‬‬ ‫‪ -3‬تهتز مكان ُة العدل يف الأم��ة‪ ،‬و ُت� ْب� َذر ب��ذو ُر‬ ‫الظلم‪ ،‬وتفقد ِق َي ُم الر�سالة فاعلي َتها وت�أثريها‪،‬‬ ‫وت�صبح جمر َد تراثٍ ي�أخذ منه الظاملون امل�ستبدون‬ ‫م��ا ي�ب�رر ه�ي�م�ن� َت�ه��م وا� �س �ت �ب��دا َده��م‪ ،‬وي� ��أخ ��ذ منه‬ ‫ال���ض�ع�ف��اء م��ا َي ��� ْ�س � َت� ْ�ج��دون ب��ه أ�� �ش �ي��ا َءه��م وبع�ض‬ ‫حقوقهم‪ ،‬وبذلك ت�سود ِق َي ُم النفاق التي تفرت�س‬ ‫املظلومني من �أذكياء الأمة وحمروميها‪.‬‬ ‫ويف ظ��ل اال��س�ت�ب��داد ي�ب�رز ت�ي��ار �سلطوي من‬ ‫أ�ه��ل العلم بالدين ينتقي من الن�صو�ص والأدل��ة‬ ‫ربر ت�صرفاتِ احلكا ِم‬ ‫ما يلوي به عن َق ال�شريعة؛ لي ِّ‬ ‫َ‬ ‫امل�ستبدِّين ال�ضا َّل َة و�أو�ضاعَهم املنحرفة‪ ،‬فيربرون‬ ‫ج � ْو َره��م وق���س��و َت�ه��م ع�ل��ى ا ألم ��ة ب��رع��اي��ة امل�صالح‬ ‫َ‬ ‫تفريطهم وتخا ُذ َلهم �أمام‬ ‫الكربى للأمة‪ ،‬ويربرون‬ ‫عد ِّوهم ب�أنه من ب��اب ال�سيا�سة ال�شرعية‪ ،‬ويكون‬ ‫ُ‬ ‫ال�صوت العايل للفتاوى التي تتناول حقو َق احلاكم‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫تحَ‬ ‫ووجوب ال�سمع والطاعة‪ ،‬و ُّمل الإما ِم الغ�شوم؛‬ ‫َ‬ ‫الن�صو�ص التي‬ ‫خوفاً من فتن ٍة ت��دوم‪ ،‬و ُت ْ�ستَخْ َرج‬ ‫ُ‬ ‫رب ُر اخل�ضو َع للظلمة‪.‬‬ ‫ُت َك ِّر ُ�س اخلنو َع للذ ِّل‪ ،‬وت ِّ‬ ‫الن�صو�ص والوقائ ُع التي‬ ‫و ُت َغ َّي ُب ‪-‬عن عمد‪-‬‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫تدعو �إىل مواجهة الظلم‪ ،‬ون�صح الظامل‪ ،‬و ُتك ِّر�س‬ ‫مواجه َة ال�سلطانِ اجلائ ِر باحل ِّق باعتبار ِه �أعظ َم‬ ‫اجل �ه��اد‪ ،‬وتنهى ع��ن ال�ط��اع��ة يف غ�ير امل �ع��روف �أو‬ ‫الطاعة يف مع�صية اهلل‪.‬‬ ‫ويف ذات الوقت ي�صفون املعار�ض َة ال�سيا�سي َة‬ ‫للم�ستبدين باخلروج والبغي‪ ،‬وينعتون الن�صيح َة‬ ‫ال�شرعي َة الواجب َة لهم بالتمرد والإهانة لل�سلطان‬ ‫ال�شرعي‪ ،‬وي�ستحق امل�ع��ار�� ُ�ض الن���ص ُح الأم�ي ُ�ن يف‬ ‫ر�أيهم َ‬ ‫املوت والإخرا َج من الأر�ض‪ ،‬بل من الإ�سالم‬ ‫�إذا اقت�ضى الأمر‪ ،‬وال حول وال قوة �إال باهلل‪.‬‬ ‫ويف الوقت الذي ع َّد فيه النبي �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم مواجه َة امل�ستبد اجلائر بكلمة احلق �أعظ َم‬ ‫اجل �ه��اد‪ ،‬وي�ل� ِّق� ُ�ب م��ن ف�ع��ل ذل��ك ب�سيد ال���ش�ه��داء‪،‬‬ ‫فيقول �صلى اهلل عليه و��س�ل��م‪ « :‬أَ� ْف �� َ��ض � ُل الجْ ِ � َه��ا ِد‬ ‫َك ِل َم ُة َح� ٍّ�ق عِ ْن َد ُ�س ْل َطانٍ َج��ا ِئ��رٍ »‪ ،‬ويقول �صلى اهلل‬ ‫«�س ِّي ُد ُّ‬ ‫ال�ش َهدَا ِء َح ْم َز ُة ْبنُ َع ْبدِ المْ ُ َّطلِبِ ‪،‬‬ ‫عليه و�سلم‪َ :‬‬ ‫َو َر ُج� ٌ�ل َق��ا َم �إلىَ �إ َم��ا ٍم َجائِرٍ َف� أَ� َم� َر ُه َو َن� َه��اهُ‪َ ،‬ف َق َتلَهُ»؛‬ ‫يف ذات الوقت ف�إن َ�س َد َن َة اال�ستبداد من �أهل العلم‬ ‫خارجي ي�ستحق القتل!‪.‬‬ ‫ُي ْف ُتون ب�أ َّن َمنْ َف َعل ذلك‬ ‫ٌّ‬ ‫وبذلك يتحول ُ‬ ‫بع�ض الدعا ِة من ُ‬ ‫حيث َي ْد ُرو َن‬ ‫�أ ْو ال َي ْد ُرون �إىل �أدواتٍ بيد امل�ستبدِّ‪ ،‬ويقدمون دلي ً‬ ‫ال‬ ‫زائفاً للمارك�سيني الذين َي َّدعُون زوراً وبهتاناً �أن‬ ‫(الدين �أفيون ال�شعوب)‪.‬‬ ‫‪ -4‬ي �ت �ح ��ول وال ُء ك �ث�ي�ر م� ��ن ال� �ع ��ام ��ة م��ن‬ ‫اخل�ضوع هلل م�صدر الر�سالة واحلق �إىل اخل�ضوع‬ ‫للأ�شخا�ص امل�ستبدين‪ ،‬الذين يتح َّكمون مبقت�ضي‬ ‫ال�سلطة يف م�صائر النا�س و�أرزاق �ه��م‪ ،‬فري�ضون‬

‫ب��ال�ت�ن��ازل ع��ن �إرادت �ه��م احل ��رة‪ ،‬ب ��د ًال م��ن التوجه‬ ‫بالدفع يف نحر الظامل ومدافعة امل�ستبد ليقل َع عن‬ ‫ظلمه وا�ستبداده‪ ،‬ومن ثم يتحول التوكل على اهلل‬ ‫�إىل تواكل �سلبي دون الأخ��ذ بالأ�سباب‪ ،‬وتتحول‬ ‫وتقاع�س‪ ،‬بعد‬ ‫عقيد ُة الق�ضاء والقدر �إىل تخاذلٍ‬ ‫ٍ‬ ‫�أن كانت عقيد َة إ�ق��دا ٍم وج��ر�أ ٍة يف مواجهة ا ألع��داء‬ ‫وا ألح ��داث ( ُق� ْ�ل َل��نْ ي ُِ�صي َب َنا ِ �إلاَّ َم��ا َك� َت� َ�ب اللهَّ ُ َل َنا‬ ‫هُ � َو َم� ْولاَ َن��ا َو َعلَى اللهَّ ِ َف ْل َي َت َو َّكلِ المْ ُ� ؤْ�مِ � ُن��و َن‪ُ .‬ق� ْ�ل ه َْل‬ ‫�ص‬ ‫َت َر َّب ُ�صو َن ِب َنا �إِلاَّ �إِ ْحدَى الحْ ُ ْ�س َن َيينْ ِ َو َن ْحنُ نَترَ َ َّب ُ‬ ‫ِب ُك ْم �أَنْ ي ُِ�صي َب ُك ُم اللهَّ ُ ِب َع َذابٍ مِ نْ عِ ْندِ ِه �أَ ْو ِب�أَ ْيدِ ي َنا‬ ‫َفترَ َ َّب ُ�صوا �ِإ َّنا َم َع ُك ْم ُمترَ َ ب ُِّ�صو َن) (التوبة‪.)52 -51 :‬‬ ‫وقد كان ابن خلدون يركز على �أن اال�ستبدا َد‬ ‫النا�س �إىل �شخ�صياتٍ �ضعيف ٍة فيها‬ ‫والظل َم يُحوِّل َ‬ ‫ير فيهم‪ ،‬فال‬ ‫�‬ ‫خ‬ ‫فال‬ ‫ك��ذبٌ ومك ٌر ومت� ُّل� ٌ�ق‪،‬‬ ‫وعندئذٍ‬ ‫َ‬ ‫هم ي�ستطيعون املطالب َة ب�شي ٍء قوي‪ ،‬وال املدافع َة‬ ‫�إذا طالبهم �أحد‪.‬‬ ‫وب�ه��ذا يتحول بع�ض رج� ُ‬ ‫�ال الفكر والعلم يف‬ ‫الأمة �إىل متلق امل�ستبد وتربير �أخطائه وت�صديق‬ ‫�أكاذيبه‪ ،‬وترويج ب�ضاعته الفا�سدة الكا�سدة على‬ ‫جمهور ا ألم ��ة‪ ،‬وذل��ك م��ا ح��ذر منه النبي ‪�-‬صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم‪ -‬ورواه ع��دة من �أ�صحابه ‪-‬ر�ضي‬ ‫اهلل ع�ن�ه��م‪ -‬منهم َك � ْع� ُ�ب ْب ��نُ ُع� ْ�ج � َر َة ‪ -‬ر��ض��ي اهلل‬ ‫عنه ‪ -‬الذي قال له النبي ‪� -‬صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫‪َ « :‬ي��ا َك� ْع� ُ�ب ب��ن ُع� ْ�ج � َر َة‪� ،‬أُعِ �ي � ُذ َك ِب ��اللهَّ ِ مِ ��نْ ِ�إ َم ��ا َر ِة‬‫ال�س َفهَاءِ؟‪،‬‬ ‫ال�س َفهَاءِ»‪ ،‬قال‪ :‬يَا َر ُ�سو َل اللهَّ ِ‪َ ،‬ومَا إِ�مَا َر ُة ُّ‬ ‫ُّ‬ ‫َ‬ ‫َقا َل‪ « :‬أُ� َم َرا ُء َي ُكو ُنو َن مِ نْ َب ْعدِ ي‪َ ،‬ف َمنْ د ََخ َل َعل ْي ِه ْم‪،‬‬ ‫َف َ�ص َّد َق ُه ْم ِب َكذِ ِب ِه ْم‪َ ،‬و أَ�عَا َن ُه ْم َعلَى ُظ ْلمِ ِه ْم‪َ ،‬فلَ ْي َ�س‬ ‫مِ ِّني‪َ ،‬و َل ْ�ستُ مِ � ْن�هُ‪َ ،‬و َل��نْ َي � ِر َد َعلَى الحْ َ � ْو�� ِ�ض‪َ ،‬و َم��نْ‬ ‫لمَ ْ َي أْ� ِت ِه ْم َولمَ ْ ي َُ�ص ِّد ْق ُه ْم‪ِ ،‬ب َكذِ ِب ِه ْم َولمَ ْ ُي ِع ْن ُه ْم َعلَى‬ ‫ُظ ْلمِ ِه ْم‪َ ،‬ف ُه َو مِ ِّني‪َ ،‬و�أَ َنا مِ ْنهُ‪َ ،‬و َ�سيرَ ِ ُد َعلَى الحْ َ ْو ِ�ض»‪.‬‬ ‫ل�م��ة ث��م وي��ل لها م��ن امل�ستبد وممن‬ ‫فويل ل� أ‬ ‫يزينون له ا�ستبداده‪ ،‬وير ِّوجون مظاملَه‪ ،‬فيورثون‬ ‫الأم َة �ضياعاً وف�ساداً‪ ،‬ومن حِ َكم العرب‪« :‬اال�ستبدا ُد‬ ‫والق�سو ُة يورثان البالد َة واجلفوة»‪.‬‬ ‫‪ - 5‬ينق�سم املجتمع من الناحية العملية �إىل‬ ‫طوائف وف��رق‪ ،‬تتفاوت يف قوتها بح�سب قربها �أو‬ ‫بعدها من ال�سلطة اال�ستبدادية (�إن فرعون عال‬ ‫يف الأر� ��ض وج�ع��ل أ�ه�ل�ه��ا �شيعا) (الق�ص�ص) وقد‬ ‫ر أ�ي��ت كيف �أن االنقالب كانت �أول �أعماله تق�سيم‬ ‫جماهري ال�شعب ال�ت��ي مل��أت امل�ي��ادي��ن وال���ش��وارع‬ ‫�إىل ق�سمني‪ :‬و�صف ق�سما منها باجلماهري املبهرة‬ ‫وال�شريفة‪ ،‬ونعت الق�سم الآخر بكل نعوت اخليانة‬ ‫والإره��اب والف�ساد وا�ستحل عرب �آلته الإعالمية‬ ‫�أعرا�ضهم كما ا�ستحل عرب �آلته الأمنية دماءهم‬ ‫وحرياتهم‪.‬‬ ‫وق ��د ذك ��ر ال���ش�ي��خ ال� �غ ��زايل �أن «م ��ن م�ق��اب��ح‬ ‫اال��س�ت�ب��داد‪ :‬أ���س�ل��و َب��ه ال�شائنَ يف إ�ه��ان��ة الكفايات‪،‬‬ ‫وترجيح ال�صغار وتكبريهم‪ ،‬تبعاً ملبدئه العتيد‪:‬‬ ‫�أه ُل الثقة �أَ ْوىل من �أهل الكفاية‪.‬‬ ‫�اب ال �ق��درة على‬ ‫و َم ��نْ ه��م �أه� � ُل ال�ث�ق��ة؟ أ���ص�ح� ُ‬ ‫املَلَق والكذب‪ ،‬الالهثون حتت �أقدام ال�سادة؛ تلبي ًة‬ ‫ُ‬ ‫اخل�سي�س‬ ‫ال�صنف‬ ‫لإ�شارة‪� ،‬أو التقاطاً لغنيمة‪ .‬هذا‬ ‫ُ‬ ‫م��ن ال�ن��ا���س ه��و ال ��ذي ُي� ��ؤْ َث ��ر ب��امل�ن��ا��ص��ب‪ ،‬و َي� ْ�ظ� َف��ر‬ ‫ُ‬ ‫النعوت‪ ،‬ويمُ َ � َّك��نُ له يف‬ ‫بالرتقيات‪ ،‬و ُت ْ�ض َفى عليه‬ ‫الأر�ض‪.‬‬

‫أ�م ��ا أ�ه � � ُل ال� ��ر�أي واخل �ب�رة وال �ع��زم وال���ش��رف‬ ‫ف��إ َّن ف�ضائلَهم تحُ ْ َ�سب عليهم ال لهم‪ ،‬و ُت ْن َ�سج لهم‬ ‫ال ُ‬ ‫أكفان بدل �أن ُت ْر َفع لهم الرايات‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫خْ‬ ‫والويل لأم ٍة يقودها التافهون‪ ،‬و َي زى فيها‬ ‫القادرون!‬ ‫وق ��د ك �ن��تُ أ�ق � ��ر أ� يف ال���ص�ح��ف ‪-‬دون ده���ش��ة‪-‬‬ ‫كيف �أن امل�س�ؤول عن «الثقافة والفكر يف االحت��اد‬ ‫اال�شرتاكي» رج� ٌ�ل أ�م� ٌّ�ي ي�صيح كلما �س�أله املحقق‪:‬‬ ‫اعذرين ف�إين جاهل‪.‬‬ ‫�إن ه��ذه ط�ب�ي�ع� ُة الأو�� �ض ��اع ال �ت��ي تعي�ش على‬ ‫الظالم وتكره النور‪.‬‬ ‫م��ا �أك�ث َ‬ ‫�ر العلماء يف ب�لادن��ا ل��و �أُري ��د تو�سي ُد‬ ‫ا ألم ��ر �أه �لَ��ه‪ ،‬ول�ك��ن ال�ع�ل�م��اء لي�سوا م��و��ض� َع ثق ٍة‬ ‫ل�صغار املت�صدرين؛ لأن العالمِ ي�ستنك ُر املتناق�ضات‬ ‫ويكره ال َّد ِن َّية‪ ،‬ويقول بغ�ضب‪:‬‬ ‫�أَ أَ��� ْ�ش� َق��ى به غر�ساً و�أَ ْج� ِن�ي� ِه ِذ َّل� � ًة �إِ َذنْ فاتبا ُع‬ ‫اجلهل قد كان �أَ ْح َزما‬ ‫‪ -6‬تتحدد مكان ُة الأفراد يف الأمة وم�س�ؤوليا ُتهم‬ ‫طبقاً ملواقفهم من ال�سلطة اال�ستبدادية‪ ،‬فينح�سر‬ ‫ال ��وال ُء ل��دي ا ألف ��راد م��ن جم��ال ا ألف �ك��ار وامل�ب��ادئ‬ ‫�إىل جم��ال �أ�شخا�ص ال�سلطة امل�ستبدة‪ ،‬وه��ا هنا‬ ‫ُت ْل َغي‬ ‫مقايي�س الفكر والقدرات الفكرية والوالءات‬ ‫ُ‬ ‫ال��وط �ن �ي��ة والإ� �س�ل�ام �ي ��ة‪� ،‬إال مب �ق ��دار م ��ا متليه‬ ‫ال �� �ض��رورة يف ت ��أم�ين ال ��والء أل��ش�خ��ا���ص ال�سلطة‬ ‫اال�ستبدادية وا�ستقرار نفوذهم‪.‬‬ ‫قد ال ُ‬ ‫ميوت الإن�سان يف ظل اال�ستبداد‪ ،‬ولكنه‬ ‫يعي�ش ب� إ�ن���س��ان�ي� ٍة م �ف �ق��ودةٍ‪ ،‬و�شخ�صي ٍة م���ش� َّوه�ةٍ‪،‬‬ ‫و�أخالقٍ َم ْر ُذو َلةٍ‪ ،‬و َبلاَ َد ٍة ممقوتة‪.‬‬ ‫وم��ا أ���ص��دق ق��و َل ال�شيخ ال�غ��زايل رحمه اهلل‪:‬‬ ‫«ي�ستحيل �أن يتك َّون يف ظل اال�ستبداد ٌ‬ ‫جيل حمرتمٌ‪،‬‬ ‫�أو ٌ‬ ‫لب‪� ،‬أو ُخ ُل ٌق مكافح‪.‬‬ ‫معدن ُ�ص ٌ‬ ‫وت�أمل كلم َة عنرت َة لأبيه �شدَّاد ملا طلب منه‬ ‫ال��دف��ا َع ع��ن القبيلة‪ ،‬ق ��ال‪ :‬إ� َّن ال�ع�ب� َد ال ي ُْح�سنُ‬ ‫وال�ص َّر! ف�أجاب‬ ‫الك َّر والف َّر‪ ،‬ولكنه يح�سن‬ ‫احللب َّ‬ ‫َ‬ ‫الوالد‪ُ :‬ك َّر و�أنت ح ّر! وقاتل «عنرتة» وحتت لواء‬ ‫احلرية �أدَّى واجبه‪ ،‬ولو بقي عبداً ما اهتم بهالك‬ ‫�أم ٍة من النا�س َف َق َد بينهم كرام َته ومكا َن َته»‪.‬‬ ‫اخل�لا� �ص��ة‪� :‬أن اال� �س �ت �ب��دا َد ي�ف���س� ُد ال�ف�ط��ر َة‬ ‫الب�شري َة‪ ،‬و ُي� َه� ِّد ُد احليا َة املجتمع َّي َة‪ ،‬ويق ِّل�ص من‬ ‫فر�ص ا إلب��داع والإجن��از‪ ،‬ويحط ُم ف�ضائ َل النف�س‬ ‫ويغر�س فيها طبا َع‬ ‫الب�شرية‪ ،‬وي َُح ِّلل مقوماتِها‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫العبيد‪ ،‬وي ُْ�ش ِع ُر الفر َد بال�ض�آلة واملهانة‪ ،‬فين� أش� ن� أش� ًة‬ ‫ال َي� ِث� ُ�ق فيها بنف�سه‪ ،‬وال يقد ُر على اتخاذ القرار‬ ‫ال��ذي ينا�س ُبه‪ ،‬فتن�ش�أُ ا ألج�ي� ُ‬ ‫�ال يف ظل اال�ستبداد‬ ‫ا ألع�م��ى ع��دمي� َة ال�ك��رام��ة‪ ،‬قليل َة ال� َغ� َن��اء‪� ،‬ضعيف َة‬ ‫الأخذ والرد‪.‬‬ ‫ل�ه��ذا كله ول�غ�يره يجب �أن نت�صدى جميعا‬ ‫ل�لان�ق�لاب واال��س�ت�ب��داد ب���ص��ورة �سلمية ح�ضارية‬ ‫دون �أي ع�ن��ف؛ لأن أ�ك�ث�ر م��ا يعمل االن�ق�لاب�ي��ون‬ ‫امل���س�ت�ب��دون ع�ل��ى ح�صوله ه��و إ�ث� ��ارة م��وج��ات من‬ ‫ال�ع�ن��ف ي�ت�خ��ذون�ه��ا غ �ط��اء مل�م��ار��س��ات�ه��م القمعية‬ ‫البولي�سية التي ال يجيدون غريها‪.‬‬ ‫واهلل �أكرب وحتيا م�صر حرة م�ستقرة‪.‬‬

‫أع��������ي��������ن��������ون��������ي ع��������ل��������ى ب������������ر وال�������������������ديّ‬

‫�أجاب عنه‪ :‬عبداهلل عبدالوهاب‬ ‫ال�س�ؤال‪ :‬ما هي الطريقة التي يجب على الإن�سان �أن ي�شكر بها والديه؟‬ ‫اجل��واب‪� :‬إن الوالدين من �أعظم َمنْ ي�شكر؛ وذلك ملا بذاله من �إح�سان �إىل الأوالد ال‬ ‫ال ْن َ�سا َن ِبوَا ِل َد ْي ِه‬ ‫ي�ستطيع الأوالد ح�صره‪ ،‬وقد قال اهلل عز وجل يف كتابه الكرمي « َو َو َّ�ص ْي َنا ْ إِ‬ ‫ري» (لقمان‪:‬‬ ‫َح َملَ ْت ُه �أُمُّ ُه وَهْ ناً َعلَى وَهْ ٍن َوف َ‬ ‫ِ�صا ُل ُه فيِ عَا َمينْ ِ �أَنِ ْا�ش ُك ْر ليِ َو ِلوَا ِل َد ْي َك �إِليَ َّ المْ َ ِ�ص ُ‬ ‫‪ .)14‬فن ّبه اهلل عز وجل �إىل �شيء من �إح�سان الأم‪ ،‬وتعبها لأج��ل �أوالده��ا‪ ،‬ثم �أم��ر بال�شكر‬ ‫للوالدين‪.‬‬ ‫وم��ن املعلوم �أن ال�شكر طاعة يجتمع فيها عمل الل�سان والقلب واجل ��وارح‪ ،‬كما قال‬ ‫ال�شاعر‪:‬‬ ‫املحج َبا‬ ‫�أفادتكم النعماء مني ثالثة *** يدي ول�ساين وال�ضمري َّ‬ ‫لذلك ف�إن كل ما يقوم به الأوالد من ب ّر ب�آبائهم و�أمهاتهم داخل يف ال�شكر للوالدين‪،‬‬

‫وهو ميدان كبري وباب وا�سع تنق�ضي الأعمار وال ينق�ضي‪ ،‬فلنوجز القول يف �أنواع هذا ال�شكر‪.‬‬ ‫‪ -1‬ال�شكر القويل‪ :‬في�شكر الإن�سان والديه بل�سانه‪ ،‬وبذلك يدخل ال�سرور عليهما‪ ،‬ومن‬ ‫ذلك‪:‬‬ ‫�أ‪� -‬شكرهما �إذا �أح�سنا �إليك بعمل �أو قول ذلك بالكلمات الطيبة‪ ،‬نحو (جزاك اهلل خرياً)‪،‬‬ ‫(�شكراً)‪.‬‬ ‫ب‪ -‬اذكر �أمامهما �إح�سانهما �إليك يف ال�صغر والكرب‪ ،‬ثم ا�شكرهما على ذلك‪.‬‬ ‫ج‪ -‬ادع اهلل عز وجل لهما يف ح�ضورهما وغيابهما عنك‪ ،‬ف�إن ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم قال‪« :‬من �صنع �إليكم معروفا فكافئوه‪ ،‬ف�إن مل جتدوا ما تكافئونه به فادعوا له حتى‬ ‫تروا �أنكم كاف�أمتوه» رواه �أحمد و�أبو داوود وغريهما‪.‬‬ ‫د‪ -‬ومن ال�شكر القويل‪ :‬الأدب معهما عند مناداتهما‪ ،‬وعند جوابهما‪ ،‬قال اهلل عز وجل‬ ‫( َفال َت ُقل َل ُه َما �أُ ٍّف َوال َت ْن َه ْرهُ َما َو ُقل َل ُه َما َق ْو ًال َكرِمياً) (الإ�سراء‪.)23 :‬‬ ‫‪ -2‬ال�شكر القلبي‪ ،‬وذلك باعرتاف قلبك بف�ضلهما عليك‪ ،‬و�إح�سانهما �إليك‪ ،‬وعدم جحود‬

‫و�إنكار �شيء من ذلك‪ ،‬ومن ال�شكر القلبي ال�شعور ب�أن ما بذلته لهما ي�ستحقانه‪ ،‬بل ي�ستحقان‬ ‫�أكرث منه‪ ،‬ف�إن الأوالد مهما بذلوا ال ي�ستطيعون الوفاء بحق الوالدين‪ ،‬وقد قال ر�سول اهلل‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم‪« :‬وال يجزي ولد والده �إال �أن يجده مملوكاً في�شرتيه فيعتقه»‪ .‬رواه‬ ‫الإمام م�سلم رحمه اهلل‪.‬‬ ‫‪ -3‬ال�شكر العملي‪ :‬وهو البحر الذي ال �ساحل له‪ ،‬و�أذكر �شيئاً من ذلك خمت�صراً‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬الأدب العملي معهما‪ :‬بامل�صافحة وتقبيل الر�أ�س واليد‪ ،‬وغري ذلك من الأدب العملي‪.‬‬ ‫ب‪� -‬أدخل ال�سرور عليهما بفعل ما يحبانه‪ ،‬وبتقدمي الهدايا لهما‪.‬‬ ‫ج‪ -‬طاعتهما �إذا �أمرا‪.‬‬ ‫د‪ -‬خدمتهما �إذا طلبا ذلك �أو مل يطلبا‪.‬‬ ‫هـ‪ -‬التوا�ضع لهما مهما بلغت من املراتب دي ًنا �أو دنيا‪.‬‬ ‫�أ�س�أل اهلل العظيم �أن يجعلك باراً بوالديك‪ .‬و�صلى اهلل و�سلم على نبينا و�سيدنا حممد‬ ‫واحلمد هلل رب العاملني‪.‬‬


‫إسـالمـيـات‬

‫‪9‬‬

‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫اجلمعة (‪� )27‬أيلول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2434‬‬

‫كي يستجيب اهلل دعاءنا‬

‫د‪.‬عامر الهو�شان‬ ‫ال يخلو م�سلم يف ه��ذه ال��دن�ي��ا م��ن مطالب‬ ‫يرجو حت�صيلها‪ ،‬ومن �آمال يتمنى حتقيقها‪ ،‬ومن‬ ‫م�صائب يتمنى زوالها وتنحيها‪ ،‬وهو يف �سبيل نيل‬ ‫ذلك يدعو اهلل تعاىل بالليل والنهار‪ ،‬يرجو رحمته‬ ‫ويخ�شى عذابه‪ ،‬ي�ستعجل نعمه وي�ست�أخر نقمته‪،‬‬ ‫يطلب ال�سعادة وال�ه�ن��اءة يف ه��ذه ال��دن�ي��ا‪ ،‬ويرجو‬ ‫النجاة وال�ف��وز واجلنة يف ا آلخ ��رة‪ ،‬فهو على تلك‬ ‫احلال حتى يق�ضي اهلل �أمرا كان مفعوال‪.‬‬ ‫ويف زم��ن امل���ص��ائ��ب والأزم � ��ات ال�ت��ي مت��ر بها‬ ‫الأم� ��ة الإ� �س�لام �ي��ة يف ه ��ذه ا ألي � ��ام‪ ،‬ت� ��زداد حاجة‬ ‫امل�سلمني �إىل ا�ستجابة ال��دع��اء‪ ،‬وتتوجه قلوبهم‬ ‫و�أفئدتهم للعلي القدير �أن ي�ستجيب دعاءهم‪ ،‬و�أن‬ ‫يحقق �أحالمهم و�آمالهم‪ ،‬و�أن يفرج عنهم ما هم‬ ‫فيه‪ ،‬م��ن ك��در و�ضيق وه��م وغ��م‪ ،‬و�أن يزيح عنهم‬ ‫م��ا ن��زل بهم م��ن ت�سلط ع��دوه��م‪ ،‬وق�ل��ة حيلتهم‪،‬‬ ‫وهوانهم على النا�س‪.‬‬ ‫و�إذا م��ا ت � أ�خ��رت اال�ستجابة ‪-‬ح�سب ظنهم‪-‬‬ ‫�أو ا��س�ت�ب�ط��أت‪ ،‬ر أ�ي ��ت بع�ض ع�لام��ات ال �ي � أ����س من‬ ‫اال�ستجابة على بع�ض ال��وج��وه‪ ،‬وق�سمات ت�سلل‬ ‫الفتور يف الدعاء �إىل القلوب‪ ،‬وبوادر �ضعف اليقني‬ ‫بوعد اهلل تعاىل لعباده با�ستجابة دعائهم �إذا هم‬ ‫دعوا الذي ورد يف كتاب اهلل تعاىل يف �أكرث من �آية‪،‬‬ ‫قال تعاىل‪َ } :‬و َق��ا َل َر ُّب ُك ُم ا ْد ُع� يِ َ‬ ‫�ون أ� ْ�س َتجِ ْب َل ُك ْم ِ إ� َّن‬ ‫ُ‬ ‫بو َن َع��نْ عِ َبا َدتِي َ�س َيد ُْخلو َن َج َه َّن َم‬ ‫ا َّل��ذِ ي��نَ ي َْ�س َت ْك رِ ُ‬ ‫دَاخِ ِرينَ { (غافر‪ ،)60 :‬وقال تعاىل‪َ } :‬و�إِ َذا َ�س َ أ� َلكَ‬ ‫يب دَعْ َو َة ال َدّا ِع إِ� َذا َدعَانِ‬ ‫عِ َبادِي َع ِّني َف�إِ ِيّن َقر ٌ‬ ‫ِيب �أُجِ ُ‬ ‫َ‬ ‫َف ْل َي ْ�س َتجِ ي ُبوا يِل َو ْل ُي ؤْ�مِ ُنوا بِي ل َع ّلَ ُه ْم َي ْر ُ�شدُو َن{‬ ‫(البقرة‪.)186 :‬‬ ‫وي �غ �ل��ب ع �ل��ى ب�ع����ض امل���س�ل�م�ين يف م �ث��ل ه��ذه‬ ‫ا ألح��وال ع��دم مالحظة �شروط ا�ستجابة الدعاء‬ ‫ال �ت��ي جعلها اهلل ت �ع��اىل م�ق��دم��ة لتحقيق وع��ده‬ ‫لهم‪ ،‬والتي بينها العلماء يف كتبهم وم�ؤلفاتهم‪،‬‬ ‫ون �ب �ه��وا امل���س�ل�م�ين م � ��رارا وت� �ك ��رارا ع �ل��ى � �ض��رورة‬

‫حتقيقها‪ ،‬ووجوب تنفيذها بني يدي دعائهم ربهم‪،‬‬ ‫وا�ستغاثتهم به �سبحانه وتعاىل لتحقيق رغباتهم‬ ‫ومطالبهم‪.‬‬ ‫ف �م��ن � �ش��روط ا��س�ت�ج��اب��ة ال ��دع ��اء ك �م��ا بينها‬ ‫ال�ع�ل�م��اء‪ :‬الإخ�ل�ا� ��ص يف ال ��دع ��اء‪ ،‬وع ��دم ال���ش��رك‬ ‫وال��ري��اء فيه‪ ،‬و�أن يكون املدعو به �صواباً موافقاً‬ ‫ال�شريعة الإ�سالمية‪ ،‬والثقة باهلل تعاىل واليقني‬ ‫ب�إجابته‪ ،‬وح�ضور القلب يف �أثناء الدعاء‪ ،‬والعزم‬ ‫واجلزم بالدعاء بعدم تعليق الإجابة بامل�شيئة‪ ،‬ك�أن‬ ‫يقول مثال‪ :‬اللهم �إن �شئت ف�أعطني‪ ،‬ب��ل ليقل‪:‬‬ ‫اللهم �أعطني‪ ،‬ف�إن اهلل لي�س له م�ستكره كما �أخرب‬ ‫ال�ن�ب��ي ��ص�ل��ى اهلل ع�ل�ي��ه و��س�ل��م‪ ،‬ك�م��ا يف �صحيحي‬ ‫البخاري وم�سلم‪.‬‬ ‫ويالحظ يف جميع هذه ال�شروط �أنها معنوية‬ ‫قلبية �شخ�صية‪ ،‬ي�ستطيع امل�سلم ب�شيء من الرتكيز‬ ‫القلبي والنف�سي �أن ي� أ�ت��ي ب�ه��ا‪ ،‬خا�صة يف �أوق��ات‬ ‫ال�شدة والكرب ال��ذي تعي�شه ا ألم��ة يف هذه ا ألي��ام‪،‬‬ ‫فهي ت��دف��ع امل�سلم دف�ع�اً �إىل الإخ�لا���ص وح�ضور‬ ‫القلب واجلزم بالدعاء‪ ،‬والثقة باهلل وحده‪.‬‬ ‫ول �ك��ن ت�ب�ق��ى امل���ش�ك�ل��ة ال �ك�ب�رى يف ا��س�ت�ج��اب��ة‬ ‫الدعاء كامنة يف املوانع التي متنع من اال�ستجابة‪،‬‬ ‫رغم حتقق ال�شروط امل�سبقة التي يغفل عنها بع�ض‬ ‫امل�سلمني ال �ي��وم‪ ،‬ويف م�ق��دم��ة ه��ذه امل��وان��ع وعلى‬ ‫ر�أ�سها‪� :‬أكل املال احلرام والتو�سع فيه‪ ،‬فمع �أهمية‬ ‫بقية موانع ا�ستجابة ال��دع��اء وه��ي‪ :‬ت��رك الدعاء‬ ‫لت�أخر اال�ستجابة‪ ،‬وارت�ك��اب املعا�صي واملحرمات‪،‬‬ ‫وت��رك ال��واج�ب��ات التي أ�م��رن��ا اهلل بها والطاعات‪،‬‬ ‫وال��دع��اء بالإثم وقطيعة الرحم‪� ،‬إال �أن أ�ك��ل املال‬ ‫احل��رام يبقى ا أله��م من ه��ذه امل��وان��ع‪ ،‬ولهذا جتد‬ ‫�أكل املال احلرام يف �صدارة موانع ا�ستجابة الدعاء‬ ‫يف الكتب وامل�ؤلفات‪.‬‬ ‫فقد ورد يف �صحيح م�سلم عن �أبي هريرة ر�ضي‬ ‫اهلل عنه قال‪ :‬قال ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬ ‫«�أيها النا�س‪� ،‬إن اهلل طيب ال يقبل �إال طيباً‪ ،‬و�إن‬ ‫اهلل �أمر امل�ؤمنني مبا �أمر به املر�سلني فقال‪} :‬يا‬

‫نبض الكتب‬

‫من أحكام الحزن‬ ‫قد يقرتن باحلزن ما يثاب �صاحبه عليه‪ ،‬ويُحمد عليه‪ ،‬ويكون‬ ‫حمموداً من تلك اجلهة؛ ال من جهة احلزن‪ ،‬كاحلزين على م�صيبة‬ ‫يف دينه‪ ،‬وعلى م�صائب امل�سلمني عموماً‪ ،‬فهذا يُثاب على ما يف قلبه‬ ‫من حب اخلري وبُغ�ض ال�شر وتوابع ذلك‪.‬‬ ‫ولكنّ احلزن على ذلك �إذا �أف�ضى �إىل ترك م�أمور من ال�صرب‬ ‫واجلهاد‪ ،‬وجلب منفعة‪ ،‬ودف��ع م�ضرة منهي عنها‪ ،‬و�إال كان ح�سب‬ ‫�صاحبه رفع الإثم عنه من جهة احلزن‪.‬‬ ‫و�أما �إن �أف�ضى �إىل �ضعف القلب‪ ،‬وا�شتغاله به عن فعل ما �أمر‬ ‫اهلل ور�سوله به؛ كان مذموماً عليه من تلك اجلهة‪ ،‬و�إن كان حمموداً‬ ‫من جهة �أخرى‪.‬‬ ‫و�أما املحبة هلل والتوكل والإخال�ص له ونحو ذلك؛ فهذه ك ّلها‬ ‫خري حم�ض‪ ،‬وهي ح�سنة حمبوبة يف حق كل النبيني وال�صديقني‬ ‫وال�شهداء وال�صاحلني‪.‬‬ ‫«جمموع الفتاوى» ل�شيخ الإ�سالم ابن تيمية‬

‫�أيها الر�سل كلوا من الطيبات واعملوا �صاحلاً �إين‬ ‫مبا تعملون عليم{‪ ،‬وق��ال‪} :‬يا �أيها الذين �آمنوا‬ ‫كلوا من طيبات ما رزقناكم{ ثم ذكر الرجل يطيل‬ ‫ال�سفر �أ�شعث �أغرب ميد يديه �إىل ال�سماء‪ :‬يا رب يا‬ ‫رب‪ ،‬ومطعمه حرام‪ ،‬وم�شربه حرام‪ ،‬وملب�سه حرام‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫وغذي باحلرام‪ ،‬ف�أنى ي�ستجاب لذلك؟»‪.‬‬ ‫ويف معنى قوله �صلى اهلل عليه و�سلم «�إن اهلل‬ ‫طيب»‪ ،‬قال القا�ضي‪ :‬الطيب يف �صفة اهلل تعاىل؛‬ ‫مبعنى املنزه عن النقائ�ص‪ ،‬وهو مبعنى القدو�س‪،‬‬ ‫و أ���ص��ل الطيب ال��زك��اة وال�ط�ه��ارة‪ ،‬وال�سالمة من‬ ‫اخلبث‪.‬‬ ‫وامل� ��راد ب �ه��ذا �أن ال��ر��س��ل و�أمم �ه��م م � أ�م��ورون‬ ‫ب ��ا ألك ��ل م��ن ال �ط �ي �ب��ات‪ ،‬واالب �ت �ع��اد ع��ن اخل�ب��ائ��ث‬ ‫واملحرمات‪ ،‬ثم ذكر يف �آخر احلديث ا�ستبعاد قبول‬ ‫ال و�شرباً ولب�ساً‬ ‫الدعاء مع التو�سع يف املحرمات؛ �أك ً‬ ‫وتغذي ًة‪.‬‬ ‫وه ��ذا �إن دل ع�ل��ى ��ش��يء ف � إ�من��ا ي��دل ع�ل��ى �أن‬ ‫حتري الك�سب احلالل الطيب هو مفتاح ا�ستجابة‬ ‫الدعاء‪ ،‬كما هو وا�ضح يف احلديث ال�شريف ال�سابق‪،‬‬ ‫ف�ق��د ا��س�ت�ج�م��ع ال��رج��ل ب�ع����ض أ�� �س �ب��اب ا��س�ت�ج��اب��ة‬ ‫الدعاء‪ ،‬ك�إطالة ال�سفر‪ ،‬والتبذل باللبا�س‪ ،‬والتذلل‬ ‫ب��ال�ه�ي�ئ��ة‪ ،‬وم ��د ال �ي��دي��ن �إىل اهلل ت �ع��اىل ب��ال��دع��اء‬ ‫والإحلاح به‪� ،‬إال �أن ك�سبه احلرام يف امل�أكل وامل�شرب‬ ‫وامللب�س كان كفي ً‬ ‫ال ب�إ�ضاعة ذلك‪ ،‬وعدم ا�ستجابة‬ ‫دعائه‪( .‬جامع العلوم واحلكم‪ ،‬بت�صرف)‪.‬‬ ‫ولهذا كان ال�صحابة وال�صاحلون يحر�صون‬ ‫�أ�شد احلر�ص على �أن ي�أكلوا من احلالل ويبتعدوا‬ ‫ع��ن احل ��رام‪ ،‬فعن عائ�شة ر��ض��ي اهلل عنها قالت‪:‬‬ ‫«ك��ان ألب��ي بكر غ�لا ٌم يُخرج له اخل��را َج‪ ،‬وك��ان �أبو‬ ‫بكر ي�أكل من خراجه ‪�-‬أي من ك�سبه ويطلق على‬ ‫ما يقرره ال�سيد على خادمه من مال‪ -‬فجاء يوماً‬ ‫ب�شيء ف�أكله أ�ب��و بكر فقال له ال�غ�لام‪ :‬أ�ت��دري ما‬ ‫ه��ذا؟ فقال �أب��و بكر‪ :‬وم��ا ه��و؟ ق��ال‪ :‬كنتُ تك َّهنتُ‬ ‫لإن�سانٍ يف اجلاهلية‪ ،‬وما أُ�ح�سِ نُ الكِهان َة �إال �أين‬ ‫َخ��دع� ُت� ُه ف�أعطاين ب��ذل��ك‪ ،‬فهذا ال��ذي أ�ك�ل��تَ منه‪،‬‬

‫في ظالل آية‬ ‫قال اهلل تعاىل‪} :‬ا َّلذِ ينَ �آ َم ُنوا َوعَمِ ُلوا‬ ‫ال �� �صَّ �الحِ َ ��اتِ ُط��و َب��ى َل � ُه � ْم َو ُح ��� ْ�س��نُ َم� ��آبٍ {‬ ‫(الرعد‪)29 :‬‬ ‫ق��ال ال�شيخ ال���ش�ع��راوي رح�م��ه اهلل يف‬ ‫تف�سريه‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫«وط ��و َب ��ى م��ن ال �� �ش��يء ال �ط � ِّي��ب؛ �أي‪:‬‬ ‫� �س � ُي�لا ُق��و َن ��ش�ي�ئ�اً ط�ي�ب�اً يف ُك� � ِّل م�ظ��اه��ره‪:‬‬ ‫ال و َل ْوناً َ‬ ‫�شك ً‬ ‫وط ْعماً ومزاجاً و�شهوة‪ ،‬ف ُك ُّل ما‬ ‫ي�شتهيه الواحد منهم �سيجده طيباً‪ ،‬وك�أن‬ ‫الأمر الطيب موجود لهم‪.‬‬ ‫وق��ول احلق �سبحانه‪َ ( :‬و ُح ْ�سنُ َم��آبٍ )‬ ‫�أي‪ُ :‬ح ْ�سنُ مرجعهم �إىل َمنْ خلقهم �أو ًال‪،‬‬ ‫و�أعا�شهم بالأ�سباب؛ ثم �أخذهم ليعي�شوا‬

‫خواتيم هود‬ ‫خالد رو�شة‬

‫ف ��أدخ��ل �أب ��و ب�ك��ر ي ��ده؛ ف �ق��ا َء ك� � َّل ��ش��يء يف بطنه»‬ ‫(�صحيح البخاري مع فتح الباري)‪.‬‬ ‫ويف رواي ��ة ألب ��ي ُن�ع�ي��م يف احل�ل�ي��ة و�أح �م��د يف‬ ‫ال��زه��د‪« :‬فقيل له يرحمك اهلل ك � ُّل ه��ذا من �أجل‬ ‫ه��ذه ال�ل�ق�م��ة؟! ق��ال‪ :‬ل��و مل ت�خ��رج �إال م��ع نف�سي‬ ‫لأخ��رج �ت �ه��ا‪� ،‬سمعت ر� �س��ول اهلل ��ص�ل��ى اهلل عليه‬ ‫و�سلم يقول‪« :‬ك ُّل ج�سد نبت من ُ�س ْحتٍ فالنا ُر �أوىل‬ ‫به»؛ فخ�شيت �أن ينبت �شيء من ج�سدي من هذه‬ ‫اللقمة‪.‬‬ ‫وم��ع و�ضوح ك�لام اهلل تعاىل وحديث ر�سوله‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم يف ه��ذا ا ألم��ر‪� ،‬إال �أن كثريا‬ ‫من امل�سلمني اليوم‪ ،‬ما يزال يت�ساءل عن �سبب عدم‬ ‫ا�ستجابة دعاء امل�سلمني بالفرج والت�أييد والن�صر‬ ‫القريب؟!‬ ‫�إن الك�سب اخلبيث احلرام هو ال�سبب الرئي�س‬ ‫يف ع��دم ا�ستجابة دع��ائ�ن��ا ورج��ائ�ن��ا وا�ستغاثاتنا‪،‬‬ ‫فامل�سلم قد ي�ستجيب لكثري من مطالب الإ�سالم‬ ‫و�أوام � ��ره ف�ي� أ�مت��ر وي�ن�ف��ذ‪ ،‬وق��د ينتهي ع��ن كثري‬ ‫م��ن ن��واه��ي الإ� �س�لام‪ ،‬وزواج ��ره فينتهي وينزجر‪،‬‬ ‫ولكنه عند املال والك�سب احلرام‪� ،‬أو امل�شبوه الذي‬ ‫ي�شوب رزق��ه قد يتباط�أ �أو يتثاقل عن االمتثال؛‬ ‫نظراً ملا ميثله املال والك�سب من مكانة يف النفو�س‬ ‫وال�ق�ل��وب‪ ،‬وم��ع ارت �ك��اب ال��ذن��وب وامل�ع��ا��ص��ي ي��زداد‬ ‫مو�ضوع ا�ستجابة الدعاء ‪-‬يف هذه الأيام الع�صيبة‪-‬‬ ‫�صعوبة وتعقيداً‪.‬‬ ‫ف� � ��إذا ك ��ان ال �ك �� �س��ب احل�ل��ال ال �ط �ي��ب م�ف�ت��اح‬ ‫ا��س�ت�ج��اب��ة اهلل ت �ع��اىل دع ��اءن ��ا‪ ،‬وال� �ف ��رج ال�ق��ري��ب‬ ‫لإخواننا‪ ،‬وال�سعادة وال�سيادة وال�س�ؤدد يف حياتنا‪،‬‬ ‫فليكن �شعارنا �إذن‪ ،‬ما كانت تو�صي به ن�ساء �سلفنا‬ ‫ال�صالح �أزواجهن عند اخلروج �إىل العمل‪ :‬اتق اهلل‬ ‫فينا‪ ،‬ف��إن لنا �صرباً على اجل��وع‪ ،‬ولي�س لنا �صرب‬ ‫على احلرام‪.‬‬

‫«ط��������وب��������ى ل����ه����م»‬ ‫باملُ�س ِّبب الأعلى؛ وب�إمكانية ( ُكنْ فيكون)‪.‬‬ ‫ويريد احلق �سبحانه من بعد ذلك �أنْ‬ ‫ي ِّ‬ ‫ُو�ضح لر�سوله �صلى اهلل عليه و�سلم �أنه‬ ‫ر�سول من ال ُّر ُ�سل‪ ،‬وكان كل ر�سول �إىل �أيِّ‬ ‫�أمة ي�صحب معه معجزة من ِ�ص ْنف ما نبغ‬ ‫فيه قومه‪.‬‬ ‫وقد �أر�سل احلق �سبحانه حممداً �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم ومعه املعجزة التي تنا�سب‬ ‫قومه؛ َف ُه ْم قد نبغوا يف البالغة والبيان‬ ‫و�صناعة الكالم‪ ،‬و َق ْول الق�صائد الطويلة‬ ‫و�أ��ش�ه��ره��ا امل ُ�ع� َّل�ق��ات ال�سبع‪ ،‬ول�ه��م أ�� �س� ٌ‬ ‫�واق‬ ‫�أدبية مثل‪� :‬سوق عكاظ‪ ،‬و�سوق ذي املجاز‪.‬‬ ‫ولذلك جاءت معجزته �صلى اهلل عليه‬

‫و�سلم من جن�س ما نب ُغوا فيه؛ كي ت�أتيهم‬ ‫ا ُ‬ ‫حل َّجة والتعجيز‪.‬‬ ‫ولو كانت املعجزة يف جمال مل ينبغوا‬ ‫فيه؛ لقالوا‪« :‬مل نعالج �أمراً مثل هذا من‬ ‫قبل‪ ،‬ولو ُك َّنا قد عاجلناه َل َن َب ْغ َنا فيه»‪.‬‬ ‫وهكذا يت�ضح لنا �أن �إر��س��ا َل الر�سولِ‬ ‫مبعجزة يف جم��ال نب َغ فيه قومه هو َن � ْو ٌع‬ ‫من �إثبات التحدِّي‪ ،‬و�إظهار تف ُّوق املعجزة‬ ‫التي جاء بها الر�سول‪.‬‬ ‫وهكذا نرى �أن �إر�سال حممد �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم بالقر�آن ‪-‬و�إنْ مل يُقنِع الكفار‪-‬‬ ‫�إمنا كان م َُطابقاً منطق الوحي من ال�سماء‬ ‫للر�ساالت كلها‪.‬‬

‫النورانية التامة‪ ،‬واملنهجية الكاملة‪ ،‬والديانة اخلامتة‪،‬‬ ‫التوحيد والعبودية‪ ،‬والواقع والغيب‪ ،‬والن�صح والتوجيه‬ ‫والبيان‪ ،‬احلال وامل�ستقبل‪ ،‬طريق الفوز والفالح‪ ،‬عالجات‬ ‫القلوب و�أدويتها‪ ،‬طرائق التعامل مع النا�س‪ ،‬ال�سبيل �إىل‬ ‫النجاة يف الدنيا والآخ ��رة‪ ..‬كلها و أ�ك�ثر منها جندها بكل‬ ‫و�ضوح يف خواتيم �سورة هود‪.‬‬ ‫ال �ق��ر�آن كله ب�ي��ان و��ش�ف��اء‪( ،‬م�ث��اين تق�شعر منه جلود‬ ‫الذين يخ�شون ربهم ثم تلني جلودهم وقلوبهم �إىل ذكر‬ ‫اهلل)‪.‬‬ ‫و�سورة هود لها خ�صو�صية خا�صة مما فيها من الهدى‬ ‫ا�س َق��ا َل‪َ :‬ق��ا َل َ�أ ُب��و َب ْك ٍر ر�ضي‬ ‫واخل�ير العميم‪ ،‬ف َعنْ ا ْب� ِ�ن َع َّب ٍ‬ ‫اهلل عنه‪َ :‬ي��ا َر�� ُ�س��و َل هَّ‬ ‫اللِ‪َ ،‬ق � ْد ���شِ � ْب��تَ ! َق ��ا َل‪َ :‬‬ ‫«�ش َّي َب ْتنِي هُ ��و ٌد‬ ‫الت َو َع� َّم َي َت َ�سا َء ُلو َن َو�إِ َذا َّ‬ ‫َوا ْلوَا ِق َع ُة َوالمْ ُ ْر َ�س ُ‬ ‫ال�ش ْم ُ�س ُك � ِّو َرتْ »‬ ‫رواه الرتمذي واحلاكم و�صححه الألباين‪.‬‬ ‫و�صلى اهلل عليه و�سلم‪�« :‬شيبتني هود و�أخواتها « رواه‬ ‫الطرباين و�صححه الألباين‪.‬‬ ‫ي �ق ��ول امل � �ن� ��اوي‪� �(« :‬ش �ي �ب �ت �ن��ي ه � ��ود) �أي �� �س ��ورة ه��ود‬ ‫(و�أخواتها) �أي و�أ�شباهها من ال�سور التي فيها ذكر �أهوال‬ ‫القيامة‪ ،‬وال �ع��ذاب‪ ،‬وال�ه�م��وم والأح ��زان �إذا تقاحمت على‬ ‫الإن�سان �أ�سرع �إليه ال�شيب يف غري �أوانه»‪.‬‬ ‫وروى القرطبي عن �أبي عبد الرحمن ال�سلمي �أن الذي‬ ‫�شيبه منها قوله‪( :‬فا�ستقم كما أ�م��رت)‪ ،‬وملا فيها من ذكر‬ ‫الأمم‪ ،‬وما ح َّل بهم من عاجل ب�أ�س اللهّ ‪.‬‬ ‫وق��ال‪ :‬و�أم��ا �سورة هود‪ ،‬فلما فيها من ذكر الأمم‪ ،‬وما‬ ‫حل بهم من عاجل ب�أ�س اهلل تعاىل‪ ،‬ف�أهل اليقني �إذا تلوها‬ ‫ت��راءى على قلوبهم من ملكه و�سلطانه وحلظاته البط�ش‬ ‫ب�أعدائه‪ ،‬فلو ماتوا من الفزع حلق لهم‪ ،‬ولكن اهلل تبارك‬ ‫وت�ع��اىل ا�سمه يلطف بهم يف تلك ا ألح��اي�ين حتى ي�ق��ر�ؤوا‬ ‫كالمه‪.‬‬ ‫وق��ال اب��ن عبا�س ر��ض��ي اهلل ع�ن��ه‪ :‬م��ا ن��زل على النبي‬ ‫�صلى اللهّ عليه و�سلم آ�ي��ة ك��ان��ت �أ��ش��ق وال �أ��ش��د م��ن قوله‬ ‫تعاىل‪( :‬فا�ستقم كما �أم��رت)‪ ،‬ولذلك قال �صلى اللهّ عليه‬ ‫و�سلم أل��ص�ح��اب��ه ح�ين ق��ال��وا‪ :‬أ�� �س��رع إ�ل�ي��ك ال�شيب! ق��ال‪:‬‬ ‫(�شيبتني هود‪.»)...‬‬ ‫ومل��ا فيهن م��ن التخويف الفظيع‪ ،‬والوعيد ال�شديد‪،‬‬ ‫ال��ش�ت�م��ال�ه��ن م��ع ق �� �ص��ره��نّ ع �ل��ى ح �ك��اي��ة أ�ه� � ��وال ا آلخ� ��رة‬ ‫وعجائبها وفظائعها‪ ،‬و�أح��وال الهالكني واملعذبني‪ ،‬مع ما‬ ‫يف بع�ضهن من الأمر باال�ستقامة وهو من �أ�صعب املقامات‪،‬‬ ‫وه��و كمقام ال�شكر‪� ،‬إذ ه��و �صرف العبد يف ك��ل ذرة ونف�س‬ ‫جميع ما �أنعم اللهّ به عليه من حوا�سه الظاهرة والباطنة‬ ‫�إىل ما خلق لأجله من عبادة ربه مبا يليق بكل جارحة من‬ ‫جوارحه على الوجه الأكمل‪.‬‬ ‫واملق�صود م��ن ق��ول��ه‪�« :‬شيبتني» ظ�ه��ور آ�ث ��ار ال�ضعف‬ ‫عليه قبل �أوان الكرب‪ ،‬ولي�س املراد منه ظهور كرثة ال�شعر‬ ‫الأبي�ض عليه؛ حلديث �أن�س قال‪« :‬ما عددت يف ر�أ�س ر�سول‬ ‫اهلل ‪�-‬صلى اهلل عليه و�سلم‪ -‬وحليته �إال �أرب��ع ع�شرة �شعرة‬ ‫بي�ضاء»‪ ،‬وذل��ك مل��ا يف ه��ذه ال�سور م��ن أ�ه��وال ي��وم القيامة‬ ‫واملثالت (�أي‪ :‬العقوبات) النوازل بالأمم املا�ضية؛ �أخذ مني‬ ‫م�أخذه حتى �شبت قبل �أوانه‪.‬‬ ‫و�أخ�ص القارئ هنا �أن يتدبر يف خواتيم تلك ال�سورة‬ ‫العظيمة ويفهم من معاين �آياتها الأخ�يرة‪ ،‬ويقارن عمله‬ ‫و�سلوكه من املطلوب منه وامل��أم��ور به واملدعو �إليه ويرى‬ ‫مقامه من الإميان ويراجع نف�سه وقلبه‪.‬‬ ‫قال ابن القيم رحمه اهلل‪« :‬الذي �ش ّيب من هود �صلى‬ ‫�اب َم َع َك َو َال‬ ‫ا�س َت ِق ْم َك َما �أُمِ � � ْر َت َو َم��ن َت� َ‬ ‫اهلل عليه و�سلم ( َف ْ‬ ‫ري)؛ لأن اال�ستقامة ال تكون‬ ‫َت ْط َغ ْواْ �إِ َّن � ُه بمِ َ ��ا َت ْع َم ُلو َن ب َِ�ص ٌ‬ ‫عن هوى و�إمنا تكون اال�ستقامة على ح�سب ما �أم��رت‪ ،‬وال‬ ‫ي�ستطيع الإن�سان �أن ي�ستقيم كما �أمر �إال بعد �أن يعلم مباذا‬ ‫�أم��ر‪ ،‬ثم بعد ذلك ي�ستقيم عليه‪ ،‬واال�ستقامة عزيزة‪ ،‬ولذا‬ ‫كان عمر بن اخلطاب ر�ضي اهلل عنه يقول‪« :‬ا�ستقيموا‪ ،‬وال‬ ‫تروغوا روغان الثعلب»‪.‬‬

‫فتاوى‬ ‫بيع الذهب بطريق املرابحة‬

‫�أجابت عنه‪ :‬دائرة الإفتاء العام‬ ‫ال�����س ��ؤال‪ :‬م��ا حكم ���ش��راء ال��ذه��ب بطريق املرابحة‬ ‫ال�شرعية للآمر بال�شراء؟‬ ‫اجل��واب‪� :‬ش ّرع الإ��س�لام للذهب والف�ضة �أحكاماً تختلف عن‬ ‫بقية ال�سلع واخل��دم��ات؛ لأنهما �أ�صل ا ألم��وال‪ ،‬ومن هذه الأحكام‬ ‫التقاب�ض والتماثل‪ ،‬قال ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪« :‬ال َتبِي ُعوا‬ ‫ال َّذه ََب بِال َّذهَبِ ‪� ،‬إِ اَّل مِ ْث ً‬ ‫ال بمِ ِ ْثلٍ ‪َ ،‬وال ُت�شِ ُّفوا َب ْع َ�ضهَا َعلَى َب ْع ٍ�ض‪َ ،‬وال‬ ‫َ‬ ‫َتبِي ُعوا ا ْل َو ِر َق بِا ْل َورِقِ ‪� ،‬إِال مِ ْث ً‬ ‫ال بمِ ِ ْثلٍ ‪َ ،‬وال ُت�شِ ُّفوا َب ْع َ�ضهَا َعلى َب ْع ٍ�ض‪،‬‬ ‫َوال َتبِي ُعوا مِ ْنهَا َغائِباً ِب َناجِ زٍ» رواه م�سلم‪.‬‬ ‫قال الإمام النووي رحمه اهلل‪�« :‬أجمع العلماء على حترمي بيع‬ ‫الذهب بالذهب‪� ،‬أو بالف�ضة م� ؤ�ج�ل ً‬ ‫ا» «�شرح ال�ن��ووي على م�سلم»‬ ‫(‪.)10 /11‬‬ ‫وعلى هذا؛ فيحرم بيع الذهب عن طريق عقد املرابحة للآمر‬ ‫بال�شراء؛ لأن الثمن حينئذ يكون م�ؤج ً‬ ‫ال ولي�س ناجزاً؛ وهذا من‬ ‫الربا املحرم؛ لأن املال والذهب ي�شرتكان يف الثمنية التي هي علة‬ ‫الربا‪ ،‬فال يجوز بيع �أحدهما بالآخر م�ؤج ً‬ ‫ال؛ لقول النبي �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم‪« :‬ال َّذه َُب بِال َّذهَبِ رِباً �إِال هَا َء َوهَاءَ» متفق عليه‪ ،‬وقوله‪:‬‬ ‫«�إال هاء وهاء»؛ يعني‪ :‬يداً بيد‪ ،‬ال يجوز ت�أخري �أحدهما‪ .‬واهلل تعاىل‬ ‫�أعلم‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫اجلمعة (‪� )27‬أيلول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2434‬‬

‫بقيمة ‪ 120‬مليون دوالر لدعم ميزان املدفوعات‬

‫الحكومة توقع اتفاقية قرض صندوق‬ ‫النقد العربي‬

‫جانب من توقيع االتفاقية‬

‫ال�سبيل‪ -‬حارث عواد‬ ‫وق�ع��ت وزارة املالية ام����س اتفاقيتي‬ ‫قر�ض تعوي�ضي رابع‪ ،‬وقر�ض ممتد ثان‬ ‫م��ع ��ص�ن��دوق ال�ن�ق��د ال�ع��رب��ي بقيمة ‪120‬‬ ‫مليون دوالر‪.‬‬ ‫وق � ��ع االت �ف��اق �ي �ت�ي�ن وزي� � ��ر ت �ط��وي��ر‬ ‫ال �ق �ط��اع ال �ع��ام‪ /‬وزي ��ر امل��ال �ي��ة ب��ال��وك��ال��ة‬ ‫الدكتور خليف اخلوالدة‪ ،‬ورئي�س جمل�س‬ ‫ادارة ال�صندوق‪ /‬م��دي��ره ال�ع��ام الدكتور‬ ‫جا�سم املناعي‪.‬‬ ‫وق � ��ال امل �ن��اع��ي �إن � �ص �ن��دوق ال�ن�ق��د‬ ‫العربي مل يفر�ض �شروطا على احلكومة‬ ‫الأردن�ي��ة مقابل تقدمي القرو�ض‪ ،‬الفتا‬ ‫�إىل �أن ال���ص�ن��داي��ق ال�ع��رب�ي��ة أ�ف���ض��ل من‬ ‫ا ألج�ن�ب�ي��ة‪ ،‬وتتفهم ظ��روف واحتياجات‬ ‫الأ�شقاء العرب‪ ،‬بينما الأجنبية ال تتفهم‬

‫ظروف الدول‪ ،‬وتفر�ض �شروطاً معينة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن مبلغ القر�ض التعوي�ضي‬ ‫ي�ساهم يف دعم برنامج اقت�صادي �شامل‬ ‫ي�غ�ط��ي ال� �ف�ت�رة م ��ا ب�ي�ن ‪،2016 /2013‬‬ ‫وي �ه��دف اىل ت�ع��زي��ز اال��س����س ال���ض��روري��ة‬ ‫القت�صاد اكرث مرونة وقدرة على مواجهة‬ ‫ال�صدمات الداخلية واخلارجية‪ ،‬وحتقيق‬ ‫تنمية اقت�صادية واجتماعية م�ستدامة‬ ‫و�شاملة‪ ،‬وذلك من خالل تو�سيع القاعدة‬ ‫االنتاجية وتنويعها‪ ،‬وتعزيز دور القطاع‬ ‫اخلا�ص‪ ،‬وحتقيق التوازنات االقت�صادية‬ ‫الكلية‪.‬‬ ‫وب �ي�ن امل �ن��اع��ي �أن ال �ق��ر���ض امل�م�ت��د‬ ‫ي�ستهدف متويل العجز الكلي يف ميزان‬ ‫املدفوعات الذي جاء نتيجة تراجع حجم‬ ‫االن�ت��اج ال��زراع��ي؛ ب�سبب ت�ضافر عوامل‬ ‫ط ��ارئ ��ة وخ ��ارج ��ة ع ��ن ارادة احل �ك��وم��ة‬

‫االردن � �ي� ��ة‪ ،‬مت�ث�ل��ت يف ع ��وام ��ل م�ن��اخ�ي��ة‪،‬‬ ‫واخرى مرتبطة ب�أحوال ال�سوق‪.‬‬ ‫و أ��� �ض ��اف �أن ال �� �ص �ن��دوق وب�ت�ق��دمي��ه‬ ‫ه��ذي��ن ال�ق��ر��ض�ين‪ ،‬ي �ك��ون وف��ر للمملكة‬ ‫‪ 19‬قر�ضا بقيمة اجمالية ت�صل اىل ‪600‬‬ ‫مليون دوالر ط��وال ال�ف�ترة التي تعامل‬ ‫فيها ال�صندوق مع اململكة‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار اىل ان ع�ل�اق��ة ال �� �ص �ن��دوق‬ ‫ال ت�ق�ت���ص��ر ع �ل��ى ع�ل�اق ��ات ال� �ت� �ع ��اون يف‬ ‫اجل ��ان ��ب ال �ت �م��وي �ل��ي م ��ع امل �م �ل �ك��ة‪ ،‬حيث‬ ‫ي�ساهم ال�صندوق يف العديد من برامج‬ ‫املعونة الفنية املبا�شرة التي تدعم جهود‬ ‫اال�� �ص�ل�اح‪ ،‬ك�م��ا ي��وف��ر م��ن خ�ل�ال معهد‬ ‫ال���س�ي��ا��س��ات االق�ت���ص��ادي��ة ف��ر���ص ت��دري��ب‬ ‫ل �ل �ك��وادر ال �ف �ن �ي��ة االردن � �ي ��ة ال �ع��ام �ل��ة يف‬ ‫االج�ه��زة املالية والنقدية واالح�صائية‬ ‫الر�سمية‪.‬‬

‫وبني �أن الوكاالت الوطنية االردنية‬ ‫امل�ع�ت�م��دة ل��دى ب��رن��ام��ج مت��وي��ل ال�ت�ج��ارة‬ ‫العربية وعددها ‪ 14‬وكالة‪ ،‬ا�ستفادت من‬ ‫ت�سهيالت ال�برن��ام��ج‪ ،‬ح�ي��ث أ�ب��رم��ت ‪59‬‬ ‫اتفاقية خطوط ائتمان بقيمة اجمالية‬ ‫جتاوزت ‪ 700‬مليون دوالر‪ ،‬وذلك حتى ‪17‬‬ ‫�أيلول احلايل‪.‬‬ ‫وق��ال ال��وزي��ر اخل��وال��دة على هام�ش‬ ‫التوقيع‪�« :‬إن االتفاقيتني ت�أتيان يف اطار‬ ‫التعاون امل�شرتك بني االردن وال�صندوق‪،‬‬ ‫�ضمن جهود اال�صالح االقت�صادي واملايل‬ ‫الذي تقوم به اململكة»‪.‬‬ ‫وب�ي�ن اخل ��وال ��دة أ�ن� ��ه ��س�ي�ت��م �سحب‬ ‫ال�ق��ر���ض ال�ت�ع��وي���ض��ي دف �ع��ة واح� ��دة بعد‬ ‫التوقيع‪ ،‬على �أن تقوم اململكة بت�سديد‬ ‫قيمة القر�ض خالل ثالث �سنوات‪ ،‬اعتبارا‬ ‫من تاريخ �سحب القر�ض‪ ،‬مبوجب �أربعة‬ ‫�أق���س��اط ن�صف �سنوية مت�ساوية‪ ،‬بفرتة‬ ‫�سماح مدتها ‪� 18‬شهرا من تاريخ �سحب‬ ‫القر�ض‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح �أن ��ه �سيتم �سحب القر�ض‬ ‫املمتد على ث�لاث دف�ع��ات‪ ،‬على �أن ت�سدد‬ ‫كل دفعة من ا�صل القر�ض خ�لال فرتة‬ ‫اق�صاها �سبع �سنوات‪ ،‬اعتبارا من تاريخ‬ ‫�سحب الدفعة‪ ،‬ومبوجب ثمانية اق�ساط‬ ‫مت�ساوية بعد ف�ترة �سماح ‪� 42‬شهرا من‬ ‫تاريخ �سحب الدفعة‪.‬‬ ‫وا� � �ش ��ار اخل� ��وال� ��دة اىل ان امل�م�ل�ك��ة‬ ‫ت��رت�ب��ط م��ع ال���ص�ن��دوق ب�ع�لاق��ات وثيقة‬ ‫ممتدة‪ ،‬حيث قدم ال�صندوق للأردن من‬ ‫الفرتة ‪ 1983‬اىل ع��ام ‪ 2012‬العديد من‬ ‫ال�ق��رو���ض يف ال�ع��دي��د م��ن امل �ج��االت‪ ،‬من‬ ‫اب��رزه��ا م �ي��زان امل��دف��وع��ات‪ ،‬والت�صحيح‬ ‫االقت�صادي الهيكلي يف القطاع النقدي‪،‬‬ ‫وال �ت �ب��ادل ال �ت �ج��اري‪ ،‬وت�شجيع ال�ت�ج��ارة‬ ‫العربية‪.‬‬

‫بورصة عمان تنهي تداوالت األسبوع‬ ‫على تراجع‬

‫ال�سبيل‪ -‬حارث عواد‬ ‫بلغ حجم التداول الإجمايل يف بور�صة عمان‬ ‫ام ����س اخل�م�ي����س ن�ح��و ‪ 5.8‬م�لاي�ين دي �ن��ار‪ ،‬وع��دد‬ ‫الأ��س�ه��م امل�ت��داول��ة ‪ 6.4‬م�لاي�ين �سهم‪ ،‬ن�ف��ذت من‬ ‫خالل ‪ 3348‬عقداً‪.‬‬ ‫وعن م�ستويات الأ�سعار‪ ،‬فقد انخف�ض الرقم‬ ‫القيا�سي العام لأ�سعار الأ�سهم لإغالق هذا اليوم‬ ‫�إىل ‪ 1833.15‬نقطة‪ ،‬بانخفا�ض ن�سبته ‪ 0.66‬يف‬ ‫املئة‪.‬‬ ‫ومبقارنة �أ�سعار الإغ�لاق لل�شركات املتداولة‬ ‫ل �ه��ذا ال� �ي ��وم‪ ،‬وال �ب ��ال ��غ ع ��دده ��ا ‪� � 124‬ش��رك��ة مع‬ ‫�إغالقاتها ال�سابقة‪� ،‬أظهرت ‪� 34‬شركة ارتفاعاً يف‬ ‫�أ�سعار �أ�سهمها‪ ،‬و‪� 54‬شركة �أظ�ه��رت انخفا�ضاً يف‬ ‫�أ�سعار �أ�سهمها‪.‬‬ ‫�أم ��ا ع�ل��ى م�ستوى ال�ق�ط��اع��ي‪ ،‬ف�ق��د انخف�ض‬ ‫الرقم القيا�سي لقطاع ال�صناعة بن�سبة ‪ 2.94‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬وانخف�ض الرقم القيا�سي قطاع اخلدمات‬ ‫بن�سبة ‪ 0.36‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬وارت �ف��ع ال��رق��م القيا�سي‬ ‫للقطاع املايل بن�سبة ‪ 0.09‬يف املئة‪.‬‬ ‫�أما بالن�سبة للقطاعات الفرعية‪ ،‬فقد ارتفع‬ ‫ال��رق��م ال�ق�ي��ا��س��ي ل�ق�ط��اع ال �ع �ق��ارات‪ ،‬ال���ص�ن��اع��ات‬ ‫الكيماوية‪ ،‬اخلدمات املالية املتنوعة‪ 1.48 :‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 1.14‬يف املئة‪ 0.39 ،‬يف املئة على التوايل‪.‬‬ ‫يف ح�ي�ن ان�خ�ف����ض ال��رق��م ال�ق�ي��ا��س��ي ل�ق�ط��اع‬ ‫ال�صناعات اال�ستخراجية والتعدينية‪ ،‬ال�صناعات‬

‫الزجاجية واخلزفية‪ ،‬التبغ وال�سجائر‪ ،‬اخلدمات‬ ‫التجارية‪� ،‬صناعات املالب�س واجل�ل��ود والن�سيج‪،‬‬ ‫اخل� ��دم� ��ات ال �ت �ع �ل �ي �م �ي��ة‪ ،‬ال� �ف� �ن ��ادق وال �� �س �ي��اح��ة‪،‬‬ ‫التكنولوجيا واالت �� �ص��االت‪ ،‬اخل��دم��ات ال�صحية‪،‬‬ ‫ال �� �ص �ن��اع��ات ال �ك �ه��رب��ائ �ي��ة‪ ،‬ال �ن �ق��ل‪ ،‬ال �� �ص �ن��اع��ات‬ ‫ال�ه�ن��د��س�ي��ة واالن �� �ش��ائ �ي��ة‪ ،‬الأدوي� � ��ة وال���ص�ن��اع��ات‬ ‫الطبية‪ ،‬البنوك‪ ،‬الطاقة واملنافع‪ ،‬الت�أمني‪4.94 :‬‬ ‫يف املئة‪ 2.14 ،‬يف املئة‪ 1.44 ،‬يف املئة‪ 1.43 ،‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 0.84‬يف املئة‪ 0.65 ،‬يف املئة‪ 0.45 ،‬يف املئة‪ 0.31 ،‬يف‬ ‫املئة‪ 0.3 ،‬يف املئة‪ 0.17 ،‬يف املئة‪ 0.17 ،‬يف املئة‪0.13 ،‬‬ ‫يف املئة‪ 0.13 ،‬يف املئة‪ 0.12 ،‬يف املئة‪ 0.09 ،‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 0.08‬يف املئة على التوايل‪.‬‬ ‫وبالن�سبة لل�شركات اخلم�س ا ألك�ثر ارتفاعاً‬ ‫يف �أ� �س �ع��ار �أ��س�ه�م�ه��ا ف �ه��ي‪ :‬الأردن� �ي ��ة لل�صناعات‬ ‫اخل�شبية‪ /‬جوايكو بن�سبة ‪ 9.55‬يف املئة‪ ،‬العربية‬ ‫ل�ل���ص�ن��اع��ات ال�ك�ه��رب��ائ�ي��ة ب�ن���س�ب��ة ‪ 4.69‬يف امل �ئ��ة‪،‬‬ ‫اال�ستثمارية القاب�ضة للمغرتبني االردنيني بن�سبة‬ ‫‪ 4.69‬يف املئة‪ ،‬تطوير العقارات بن�سبة ‪ 4.55‬يف املئة‪،‬‬ ‫االحتاد لتطوير االرا�ضي بن�سبة ‪ 4.46‬يف املئة‪.‬‬ ‫أ�م ��ا ال���ش��رك��ات اخل�م����س ا ألك�ث�ر ان�خ�ف��ا��ض�اً يف‬ ‫�أ� �س �ع��ار �أ��س�ه�م�ه��ا ف �ه��ي‪ :‬ال ��زي ل���ص�ن��اع��ة ا ألل�ب���س��ة‬ ‫اجل��اه��زة بن�سبة ‪ 8.7‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬ال�ب��وت��ا���س العربية‬ ‫بن�سبة ‪ 7.47‬يف املئة‪� ،‬سنيورة لل�صناعات الغذائية‬ ‫بن�سبة ‪ 4.85‬يف املئة‪ ،‬ال�سنابل الدولية لال�ستثمارات‬ ‫اال�سالمية القاب�ضة بن�سبة ‪ 4.62‬يف املئة‪ ،‬االمني‬ ‫لال�ستثمار بن�سبة ‪ 4.49‬يف املئة‪.‬‬

‫هدم األنفاق يرفع أسعار الخضار‬ ‫مصر بعد االنقالب تعتزم اقرتاض‬ ‫‪ 206.5‬مليارات جنيه يف ثالثة شهور والفواكه يف غزة ‪ 100‬يف املئة‬

‫خ�ضار وفواكه‬

‫غزة‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫مدينة القاهرة‬

‫القاهرة‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫ق� ��ال م� ��� �س� ��ؤول ب � ��ارز يف وزارة امل��ال �ي��ة‬ ‫امل�صرية‪� ،‬إن احلكومة تعتزم اقرتا�ض ‪206.5‬‬ ‫م�ل�ي��ارات جنيه (‪ 29.8‬مليار دوالر) خالل‬ ‫الربع الثاين من العام املايل احلايل ‪-2013‬‬ ‫‪ 2014‬ال��ذي ميتد من ت�شرين الأول‪ ،‬و��تى‬ ‫نهاية كانون الأول املقبل‪ ،‬مقابل ‪ 150‬مليار‬ ‫ج�ن�ي��ه يف ن�ف����س ال �ف�ترة م��ن ال �ع��ام امل��ا��ض��ي‪،‬‬ ‫بزيادة ن�سبتها ‪ 37.6‬يف املئة‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف امل �� �س ��ؤول يف ات �� �ص��ال ه��ات�ف��ي‬ ‫لوكالة الأنا�ضول �أن ادارة الدين العام بوزارة‬ ‫املالية‪ ،‬انتهت م��ن إ�ع ��داد ن�شرة االق�ترا���ض‬ ‫للأ�شهر الثالثة املقبلة لتغطية ديون �سابقة‬ ‫ح��ل م��وع��د � �س��داده��ا‪ ،‬و� �س��د ع �ج��ز امل��وازن��ة‬ ‫العامة للدولة‪.‬‬ ‫وبح�سب امل�س�ؤول‪�« ،‬سيتم تغطية ديون‬ ‫�سابقة تنتهى �آجالها خالل الأ�شهر الثالثة‬ ‫املقبلة بقيمة ‪ 180‬مليار جنيه‪ ،‬بينما �سيتم‬ ‫ت��وج �ي��ه ‪ 26.5‬م �ل �ي��ار ج�ن�ي��ه ل�ت�م��وي��ل عجز‬ ‫املوازنة»‪.‬‬ ‫واقرت�ضت احلكومة امل�صرية نحو ‪200‬‬ ‫مليار جنيه خ�لال ال��رب��ع الأول م��ن العام‬ ‫املايل احلايل الذي يبد أ� مطلع متوز‪ ،‬مقابل‬ ‫‪ 175‬مليار جنيه خالل الربع الأول من العام‬ ‫املايل املا�ضي ‪.2013-2012‬‬ ‫لكن امل�س�ؤول يف وزارة املالية قال �إن زيادة‬ ‫االق�ترا���ض خ�لال ال��رب�ع�ين الأول وال�ث��اين‬ ‫من العام احلايل‪ ،‬مقارنة بنف�س الفرتة من‬ ‫ال�ع��ام امل��ا��ض��ي‪ ،‬ج��اءت بفعل ارت �ف��اع ال��دي��ون‬

‫امل�ستحقة‪ ،‬ولي�س ب�سبب العجز يف املوازنة‪� ،‬أو‬ ‫تلبية االحتياجات احلالية‪.‬‬ ‫و أ�� �ض��اف‪« :‬ال�ف�ترة احلالية ت�شهد دفع‬ ‫ث�م��ن ال�ع��ام�ين امل��ا��ض�ي�ين ال�ت��ي مت االع�ت�م��اد‬ ‫خاللهما على إ�� �ص��دار �أدوات دي��ن ق�صرية‬ ‫الأجل؛ ما �أدى �إىل ارتفاع الديون العامة‪ ،‬ما‬ ‫يدفع �إىل �إ�صدار �أدوات دين جديدة ل�سداد‬ ‫الديون امل�ستحقة وفقا لآجالها»‪.‬‬ ‫وق � � ��ال �إن ال � �ف�ت��رة احل ��ال� �ي ��ة ت���ش�ه��د‬ ‫ا��س�ت�ق��رارا يف مت��وي��ل عجز امل��وازن��ة؛ ب�سبب‬ ‫وج� ��ود امل �� �س��اع��دات اخل�ل�ي�ج�ي��ة ال �ت��ي وف��رت‬ ‫م��وارد لتلبية االحتياجات الفعلية للبالد‪،‬‬ ‫ب��ا إل� �ض��اف��ة �إىل امل �� �س��اع��دات ال�ن�ف�ط�ي��ة التي‬ ‫خف�ضت م��ن ع��بء ��ش��راء منتجات برتولية‬ ‫خالل املرحلة احلالية‪.‬‬ ‫وبح�سب امل���س��ؤول يف وزارة امل��ال�ي��ة‪ ،‬مل‬ ‫ت�غ�ير احل�ك��وم��ة احل��ال�ي��ة خ�ط��ة االق�ترا���ض‬ ‫للربع الأول‪ ،‬حيث كانت معتمدة من وزير‬ ‫املالية ال�سابق فيا�ض عبد املنعم يف حكومة‬ ‫ه�شام قنديل بواقع ‪ 200‬مليار جنيه‪ ،‬منها‬ ‫‪ 177‬مليار جنيه ا�ستحقاقات لديون �سابقة‪.‬‬ ‫وق � ��ال ع �ب��د امل �ن �ع��م يف ات �� �ص��ال ه��ات�ف��ي‬ ‫ل��وك��ال��ة ا ألن��ا� �ض��ول‪� ،‬إن م �ع��دل االق�ترا���ض‬ ‫الذي اعتمده للربع الأول من العام احلايل‬ ‫قبل خروجه من ال��وزارة‪ ،‬يرجع �إىل ارتفاع‬ ‫حجم الديون امل�ستحقة ال�سداد من فرتات‬ ‫ما�ضية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف عبد املنعم‪« :‬حاولنا ال�سيطرة‬ ‫ع�ل��ى ع�ج��ز امل ��وازن ��ة ب�ضغط ال�ن�ف�ق��ات غري‬ ‫ال�ضرورية»‪.‬‬

‫وق��ال‪« :‬عدم تنفيذ �إج��راءات �إ�صالحية‬ ‫ملعاجلة العجز املتفاقم يف املوازنة هو �سبب‬ ‫ارت� �ف ��اع االق �ت�را� ��ض م ��ن ج��ان��ب احل�ك��وم��ة‬ ‫احل��ال�ي��ة‪ ،‬ب ��دون �إ� �ص�لاح��ات ل��ن ي�ك��ون �أم��ام‬ ‫احلكومة �سوى القطاع امل�صريف لالقرتا�ض؛‬ ‫وهو ما ينذر بكارثة»‪.‬‬ ‫و أ�� �ض ��اف �أن ال�ب�ن��ك امل��رك��زي وال�ق�ط��اع‬ ‫امل���ص��ريف مل ي�ع��د ل��دي��ه ال �ق��درة ع�ل��ى �إت��اح��ة‬ ‫املزيد من التمويل املبا�شر للخزانة العامة؛‬ ‫نظراً ملا ي�صاحب ذلك من خماطر ت�ضخمية‪،‬‬ ‫قد يكون لها بالغ الأثر يف االقت�صاد الكلي‪،‬‬ ‫خا�صة بعد اعتماد م�صر ب�صورة كبرية على‬ ‫البنوك خالل ال�سنوات الثالث املا�ضية‪.‬‬ ‫وبح�سب بيانات وزارة املالية‪ ،‬بلغت قيمة‬ ‫ال��دي��ن امل�ح�ل��ي ع�بر �إ� �ص��دار ��س�ن��دات و�أذون‬ ‫خزانة نحو ‪ 725.7‬مليار جنيه خالل العام‬ ‫امل ��ايل امل��ا��ض��ي‪ ،‬امل�م�ت��د يف ال �ف�ترة م��ن مت��وز‬ ‫‪ 2012‬وحتى حزيران ‪ ،2013‬مقابل ‪ 647‬مليار‬ ‫جنيه يف العام املايل ال�سابق‪ ،‬بزيادة قدرها ‪78‬‬ ‫مليار جنيه‪.‬‬ ‫وقال �أحمد جالل وزير املالية‪ ،‬يف بيان‬ ‫له يف وقت �سابق يوم اخلمي�س‪� ،‬إن احلكومة‬ ‫ت�ستهدف خف�ض عجز امل��وازن��ة خ�لال العام‬ ‫املايل احلايل �إىل نحو ‪ 10‬يف املئة‪ ،‬مقابل ‪14‬‬ ‫يف املئة يف العام املا�ضي‪ ،‬وحتقيق معدل منو‬ ‫بنحو ‪ 3.5‬يف املئة‪.‬‬ ‫و��س�ج��ل ع�ج��ز امل��وازن��ة ال�ع��ام��ة يف ال�ع��ام‬ ‫امل � ��ايل امل��ا� �ض��ي ‪ 2012/2013‬ن �ح��و ‪239.9‬‬ ‫مليار جنيه ‪-‬ح�سب البيان اخلتامي لوزارة‬ ‫املالية‪.-‬‬

‫ألك �ث��ر م ��ن � �س �ب��بٍ يف م �ق��دم �ت �ه��ا ه��دم‬ ‫الأنفاق‪ ،‬والفتح اجلزئي ملعرب كرم �أبو �سامل‬ ‫التجاري واخلا�ضع لل�سيطرة الإ�سرائيلية‪،‬‬ ‫ت��رت�ف��ع يف ه ��ذه الأي � ��ام �أ� �س �ع��ار اخل �� �ض��روات‬ ‫والفواكه يف �أ�سواق قطاع غزة‪.‬‬ ‫و�ساهم يف هذا االرتفاع �شح اخل�ضروات‬ ‫وال� �ف ��واك ��ه‪ ،‬وم �ن��ع �إدخ ��ال� �ه ��ا ع �ق��ب �إغ �ل�اق‬ ‫الأنفاق املمتدة على طول احل��دود امل�صرية‬ ‫الفل�سطينية كما يقول التاجر اخلم�سيني‬ ‫حممود قا�سم �صاحب حمل لبيع اخل�ضار‬ ‫والفواكه الذي �أ�شار يف حديثٍ لـ»الأنا�ضول»‪،‬‬ ‫�إىل �أن �سعر كيلو الطماطم قفز من واحد‬ ‫�شيكل �إ�سرائيلي �إىل ‪ 2.5‬و�إىل ‪� 3‬شيكل (ما‬ ‫ي �ع��ادل دوالراً)‪ ،‬وك��ذل��ك اخل �ي��ار و��ص��ل �إىل‬ ‫ال�سعر نف�سه‪ ،‬والكو�سة ارت�ف��ع �سعرها �إىل‬ ‫‪� 3.5‬شيكل �إ�سرائيلي بعد �أن كان الكيلو بـ»‪2‬‬ ‫�شيكل»‪.‬‬ ‫وق � ��ال ق��ا� �س��م �إن ن �ق ����ص اخل �� �ض��روات‬ ‫ال �ق��ادم��ة م ��ن م���ص��ر �إىل غ ��زة ع ��ن ط��ري��ق‬ ‫الأنفاق �ساهم يف هذا االرتفاع‪ ،‬ففي مثل هذا‬ ‫التوقيت م��ن ك��ل ع��ام تن�شط ح��رك��ة �إدخ��ال‬ ‫الفواكه واخل�ضار التي توقفت بعد تداعيات‬ ‫الأحداث امل�صرية الأخرية‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن غ��زة تفتقد للخ�ضروات‬ ‫يف هذا ال�شهر؛ ب�سبب انتهاء ف�صل ال�صيف‬ ‫وال �ب��دء مبو�سم زراع ��ي ج��دي��د‪ ،‬إ���ض��اف��ة �إىل‬ ‫غ�ي��اب النق�ص ال ��ذي ك��ان��ت ت���س��ده احل��رك��ة‬ ‫التجارية عرب الأنفاق‪.‬‬ ‫وك��ان��ت حركة دخ��ول الب�ضائع وال�سلع‬ ‫املختلفة من م�صر �إىل القطاع قد توقفت‬ ‫ب�ع��د ت�ع��ر���ض ا ألن� �ف ��اق حل�م�ل��ة ه ��دم مكثفة‬

‫وم�ستمرة من قبل اجلي�ش امل�صري‪.‬‬ ‫ويف وق��ت �سابق‪ ،‬أ�ك��د تقرير ��ص��ادر عن‬ ‫م�ك�ت��ب الأمم امل �ت �ح��دة ل�ت�ن���س�ي��ق ال �� �ش ��ؤون‬ ‫الإن���س��ان�ي��ة يف الأرا�� �ض ��ي الفل�سطينية‪� ،‬أن‬ ‫ا�ستمرار ال�سلطات امل�صرية يف هدم الأنفاق‬ ‫أ�دّى �إىل نق�ص ملمو�س ووا�ضح يف الب�ضائع‏‬ ‫على مدار ال�شهرين املا�ضيني‪.‬‬ ‫وذكر التقرير �أن قرابة ‪� 10‬أنفاق تعمل‬ ‫فقط‪ ،‬باملقارنة مع ‪ 300‬نفق كانت تعمل قبل‬ ‫‪ 30‬حزيران املا�ضي‪.‬‬ ‫وت�سجل �أ��س�ع��ار اخل���ض��روات وال�ف��واك��ه‬ ‫ارتفاعا وا�ضحا بني �أ�صنافها بن�سبة ت�صل‬ ‫�إىل ‪ 30‬يف املئة‪ ،‬كما ي�ؤكد املزارع الغ ّزي بديع‬ ‫�صبيح الذي قال يف حديثٍ لـ»الأنا�ضول» �إن‬ ‫الفواكه ارتفعت من �شيكل واحد �إىل ‪� 2‬شيكل‬ ‫يف كل كيل‪.‬‬ ‫وقال �صبيح �إن �أكرث الفواكه التي ارتفع‬ ‫�سعرها هي اخلوخ‪ ،‬والتفاح‪ ،‬والعنب اخلليلي‪،‬‬ ‫م�شرياً �إىل �أن غزة تفتقد يف هذه الأيام �إىل‬ ‫الربتقال امل�صري‪ ،‬وكافة �أن��واع احلم�ضيات‬ ‫التي كانت ت�أتي عرب الأنفاق‪.‬‬ ‫ك �م��ا ��ش�ه��د ال�ب���ص��ل ارت �ف��اع��ا يف ��س�ع��ره‬ ‫ب��زي��ادة ‪� 2‬شيكل ل�ك��ل ك�ي�ل��و‪ ،‬ويف�سر �صبيح‬ ‫ذلك بقوله‪« :‬يف ال�ضفة ارتفع ثمن الب�صل؛‬ ‫ب�سبب ت���ص��دي��ره ل�ل�ق�ط��اع‪ ،‬وب��ال�ت��ايل ارت�ف��ع‬ ‫�سعره هنا»‪.‬‬ ‫وم � ��ن ال �ط �ب �ي �ع��ي �أن ت �� �ش �ه��د أ��� �س� �ع ��ار‬ ‫اخل�ضروات يف �شهر �أيلول من كل عام هذا‬ ‫االرتفاع كما ي�ؤكد مدير عام الت�سويق بوزارة‬ ‫ال ��زارع ��ة يف ح�ك��وم��ة غ ��زة حت���س�ين ال���س�ق��ا؛‬ ‫ب�سبب نفاد الكميات امل��زروع��ة يف الدفيئات‬ ‫«ال�صوب» الزراعية‪ ،‬وق��رب انتهاء املنتجات‬ ‫املزروعة يف الأرا�ضي املك�شوفة‪.‬‬

‫وقال ال�سقا يف حديثٍ لـ»الأنا�ضول» �إن‬ ‫ه��ذه ا أل��س�ع��ار املرتفعة للخ�ضروات �ستدوم‬ ‫ل�شهرين وفق طبيعة املناخ الزراعي‪ ،‬م�شرياً‬ ‫�إىل �أن االرت �ف ��اع ي�ت�لا��ش��ى ف ��ور ب ��دء قطف‬ ‫امل�ح��ا��ص�ي��ل اجل��دي��دة ال�ت��ي ي �ب��د أ� امل��زارع��ون‬ ‫بغر�سها يف هذه الأيام‪.‬‬ ‫أ�م ��ا االرت� �ف ��اع يف ال �ف��واك��ه‪ ،‬ف�ق��د �أرج ��ع‬ ‫ال���س�ق��ا �أ� �س �ب��اب��ه �إىل ا إلن� �ت ��اج الإ� �س��رائ �ي �ل��ي‬ ‫املنخف�ض للفواكه ه��ذا ال �ع��ام‪ ،‬وا�ستطرد‪:‬‬ ‫«الإنتاج الإ�سرائيلي للفواكه كان منخف�ضا‬ ‫ه� ��ذا ال� �ع ��ام؛ وب��ال �ت��ايل ان�خ�ف���ض��ت ك�م�ي��ات‬ ‫الفواكه التي ُت��ورد �إىل القطاع‪� ،‬إىل جانب‬ ‫�إغالق معرب كرم �أبو �سامل لكثري من الأيام‬ ‫هذا ال�شهر ب�سبب �أعيادهم اليهودية»‪.‬‬ ‫و�ش ّرعت «�إ�سرائيل» م�ؤخراً يف التخفيف‬ ‫اجل��زئ��ي م��ن ح���ص��اره��ا اخل��ان��ق وامل�ف��رو���ض‬ ‫على غزة‪ ،‬و�سمحت لأول مرة منذ �ستة �أعوام‬ ‫ب�إدخال كميات حمدودة من مواد البناء‪.‬‬ ‫واع�ت�م��دت «�إ��س��رائ�ي��ل» «ك��رم �أب��و �سامل»‬ ‫ج �ن��وب � �ش��رق م��دي �ن��ة رف ��ح م �ع�ب�را جت��اري��ا‬ ‫وحيدا‪ ،‬بعد �أن �أغلقت �أربعة معابر جتارية‬ ‫يف منت�صف حزيران عام ‪ 2007‬عقب �سيطرة‬ ‫حركة حما�س على غزة‪.‬‬ ‫غ�ي��ر �أن امل� �ع�ب�ر ال � � ��ذي ي �غ �ل��ق ي��وم��ي‬ ‫اجلمعة وال�سبت من كل �أ�سبوع‪ ،‬تعر�ض هذا‬ ‫ال�شهر ومنذ بدايته لإغالق متكرر؛ ب�سبب‬ ‫املنا�سبات والأعياد اليهودية‪.‬‬ ‫وت �ك �ف��ي اخل� ��� �ض ��روات امل� ��زروع� ��ة ل���س��د‬ ‫احتياجات �سكان القطاع‪ ،‬وفق ال�سقا الذي‬ ‫�أكد �أن وزارة الزارعة وخالل الثالثة �أعوام‬ ‫املا�ضية ا�ستطاعت �أن حتقق اك�ت�ف��ا ًء ذات�ي�اً‬ ‫بن�سبة ‪ %98‬يف معظم �أنواع اخل�ضار‪.‬‬


‫مقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫اجلمعة (‪� )27‬أيلول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2434‬‬

‫�أكرم ال�سواعري‬

‫صور‬

‫إسالم‬ ‫القسيس‬ ‫سـيلـــي‬ ‫قصة عجيبة‬

‫�سيلي ق�سي�س ق�صري ال�ق��ام��ة �شديد ال�سواد‬ ‫ميت ب�صلة قرابة لنل�سون مانديال‪ ،‬وكان من كبار‬ ‫املن�صرين يف جنوب �إفريقيا‪ ،‬ولن�شاطه و�إخال�صه‬ ‫ّ‬ ‫ك��ان��ت الأم � ��وال ت�صل ل��ه م��ن ال�ف��ات�ي�ك��ان مبا�شرة‬ ‫ليقوم بتوزيعها‪ ،‬فيتحرك يف نطاق وا��س��ع ي�شمل‬ ‫املعاهد واملدار�س وامل�ست�شفيات والقرى والغابات‪،‬‬ ‫وكانت الكني�سة تكافئه فتغدق عليه الأم��وال حتى‬ ‫�صار غنيا له منزل و�سيارة ومكانة مرموقة بني‬ ‫الق�ساو�سة‪.‬‬ ‫يف يوم من الأيام يدخل �سيلي ال�سوق مبالب�س‬ ‫الق�سي�س الطويلة املميزة ل�شراء بع�ض الهدايا‬ ‫ليقدمها للب�سطاء‪ ،‬فيقابل تاجرا م�سلما‪ ،‬وهم‬ ‫ُي�س ّمون الإ�سالم يف جنوب �إفريقيا دين الهنود‪،‬‬ ‫وك��ان ه��ذا التاجر امل�سلم داعية ذكيا‪ ،‬فلم يفوت‬ ‫ال �ف��ر� �ص��ة ب��ل ف �ت��ح ح � ��وارا ب���س�ي�ط��ا ق��ائ�ل�ا‪� :‬أن��ت‬ ‫ق�سي�س‪� ،‬ألي�س كذلك؟ فرد �سيلي‪ :‬نعم‪ .‬ف�س�أله‬ ‫التاجر‪ :‬م��ن ه��و إ�ل�ه��ك؟ ف��رد �سيلي باطمئنان‪:‬‬ ‫امل�سيح هو الإله‪ .‬فرد التاجر بثقة‪� :‬إنني �أحتداك‬ ‫�أن ت�أتيني ب� آ�ي��ة واح ��دة يف الإجن �ي��ل ت�ق��ول على‬ ‫ل�سان امل�سيح عليه ال�صالة وال�سالم �شخ�ص ًّيا �أنه‬ ‫قال‪� :‬أنا اهلل‪� ،‬أو �أنا ابن اهلل‪ ،‬فاعبدوين‪.‬‬ ‫تنزل كلمات التاجر امل�سلم على ر�أ�س الق�سي�س‬ ‫ك� أ�ن�ه��ا ال���ص��اع�ق��ة‪ ،‬وي �ب��د أ� ب���س��رع��ة يف تقليب كتب‬ ‫الأناجيل يف ر�أ�سه وهو ال�ضليع فيها دون جدوى‪،‬‬ ‫وي�صيبه الهم وال�غ��م واحل��زن فلم تكن هناك آ�ي��ة‬ ‫واحدة تتحدث على ل�سان امل�سيح وتقول إ� َنّه هو اهلل‬ ‫�أو �إنه ابن اهلل‪ .‬ويرتك التاجر وين�سحب مهزوما‬ ‫دون إ�ج��اب��ة ليهيم ع�ل��ى وج�ه��ه ط��وي�لا ب��اح�ث��ا عن‬ ‫إ�ج��اب��ة دون ج ��دوى‪ .‬وي��ذه��ب ب�ع��ده��ا �إىل املجل�س‬ ‫الكن�سي فال يجد عندهم جوابا غري العتاب و�أن‬ ‫الهنود قد خدعوه‪.‬‬ ‫ويف يوم االح��د يقف �سيلي يف الكني�سة لإلقاء‬ ‫املوعظة فال ي�ستطيع الكالم‪ ،‬ويتعجب النا�س من‬ ‫�صمته‪ ،‬لين�سحب بعدها وليطلب من �صديق له �أن‬ ‫يحل مكانه بحجة �أنه متعب ومنهك‪ ،‬ويف احلقيقة‬ ‫�أنه كان مهزوما وحمطما ومنهارا‪.‬‬

‫حازم عياد‬

‫خ�لا �سيلي بنف�سه يف بيته و أ�خ ��ذ ي��دع��و اهلل‬ ‫ويت�ضرع وينتحب طالبا معرفة احلق والهداية �إىل‬ ‫ال�صواب و إ�خ��راج��ه من حريته‪ .‬ثم �شعر بالنعا�س‬ ‫ف�ن��ام ل�يرى يف امل�ن��ام نف�سه يف ق��اع��ة ف�سيحة وقد‬ ‫جت�ل��ى ل��ه رج��ل ي�غ�م��ره ال �ن��ور‪ ،‬و أ�خ ��ذ ه��ذا ال��رج��ل‬ ‫يناديه‪ :‬يا �إبراهيم‪� ،‬أن��ت �إبراهيم‪� ،‬أمل تطلب من‬ ‫اهلل م�ع��رف��ة احل�ق�ي�ق��ة؟ ان�ظ��ر �إىل مي�ي�ن��ك‪ .‬فنظر‬ ‫�سيلي �إىل ميينه لريى جمموعة من الرجال ذوي‬ ‫مالب�س وعمائم بي�ضاء‪ .‬وتابع الرجل املنري‪ :‬اتبع‬ ‫ه�ؤالء لتعرف احلقيقة‪.‬‬ ‫يفرح �سيلي بالر�ؤيا وي�ب��د أ� متنقال بني املدن‬ ‫بالبحث اجلاد عن الرجال الذين يرتدون البيا�ض‬ ‫وي�ل�ب���س��ون ال�ع�م��ائ��م‪ ،‬ح�ت��ى ي���ص��ل �إىل م�ق��رب��ة من‬ ‫م�سجد يف ج��وه��ان���س�ب�يرغ‪ ،‬وه �ن��اك ي�ج��د م�ف��اج��أة‬ ‫غريبة بانتظاره‪� ،‬إذ على ب��اب امل�سجد ي��رى رجال‬ ‫مبالب�س وعمامة بي�ضاء كما يف ال��ر ؤ�ي��ا‪ ،‬فيناديه‬ ‫ال��رج��ل امل�سلم ق��ائ�لا‪ :‬م��رح� ًب��ا إ�ب��راه�ي��م! في�صعق‬ ‫إ�ب��راه�ي��م ل�ه��ول امل�ف��اج��أة فكيف ع��رف ا�سمه ال��ذي‬ ‫يف الر�ؤيا وهو اللقاء الأول بينهما‪ .‬وتابع الرجل‬ ‫ق��ائ�ل ً‬ ‫ا‪ :‬ل�ق��د ر أ�ي �ت��ك يف م�ن��ام��ي و أ�ن ��ك تبحث عنا‪،‬‬ ‫وتريد �أن تعرف احلقيقة‪ .‬واحلقيقة هي يف دين‬ ‫الإ�سالم‪ .‬ويخرب �سيلي �أن الرجل املنري يف ر�ؤياه هو‬ ‫ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪.‬‬ ‫يدخل �سيلي مع الرجل امل�سلم‪ ،‬ويجل�س يف �آخر‬ ‫امل�سجد يف �صالة الظهر لي�شاهد �صالة امل�سلمني‬ ‫وهم يركعون وي�سجدون هلل‪ ،‬فيحدث �سيلي نف�سه‬ ‫قائال‪ :‬واهلل �إنه الدين احلق‪ ،‬فقد قر�أت يف الكتب‬ ‫�أن الأن�ب�ي��اء والر�سل ك��ان��وا ي�ضعون جباههم على‬ ‫الأر�ض ُ�س َّجدًا هلل‪.‬‬ ‫ي�سلم �سيلي‪ ،‬فيحاول املجل�س الكن�سي ثنيه عن‬ ‫�إ�سالمه‪ ،‬فريف�ض ويدعوهم �إىل الإ�سالم‪ ،‬في�سلم‬ ‫على يده ق�سي�سان‪ ،‬ويعر�ض عليه الفاتيكان طلبا‬ ‫ليقيم عندهم �ستة �أ�شهر‪ ،‬مع �شراء منزل جديد‬ ‫و�سيارة فخمة‪ ،‬ومبلغ كبري من امل��ال‪ ،‬مع الرتقية‬ ‫�إىل من�صب كن�سي أ�ع �ل��ى‪ ،‬ف�يرف����ض �سيلي ال��ذي‬ ‫ينقلب ا�سمه �إىل الداعية امل�سلم �إبراهيم‪.‬‬

‫إيران تخطف‬ ‫األضواء يف‬ ‫األمم املتحدة‬

‫خطفت ايران اال�ضواء يف االمم املتحدة وحتول‬ ‫روحاين اىل جنم تالحقة كامريات االعالم وتت�سابق‬ ‫�شبكات التلفزة اىل لقائه‪ ،‬طغى احلديث عن ايران‬ ‫ومواقفها وملفاتها ال�سيا�سية يف ال�شرق والغرب على‬ ‫�سائر الق�ضايا االخ��رى لدرجة انه ميكن القول ان‬ ‫اجتماع االمم املتحده كانت ايران مو�ضوعه‪.‬‬ ‫جن��اح وا��ض��ح للدبلوما�سية االي��ران�ي��ة اظهرها‬ ‫ك ��أح��د اه ��م ال�ف��اع�ل�ين يف االق �ل �ي��م و��ص��اح�ب��ة ال ��دور‬ ‫ال�ق�ي��ادي‪ ،‬باملجمل امل�شهد ي�صنف على ان��ه انت�صار‬ ‫وا��ض��ح لإي ��ران‪ ،‬ف��ر�ؤ��س��اء ال ��دول ال�ك�برى والعظمى‬ ‫ي�ت���س��اب�ق��ون ل�ل�ق��اء روح� ��اين ال ��ذي يتمنع ع��ن لقاء‬ ‫الرئي�س االمريكي ويلتقي الرئي�س الفرن�سي‪ ،‬وهي‬ ‫حادثة مل يوازها اال م�شهد رئي�سة الربازيل «ديلما‬ ‫رو�سوف» عندما حتدثت عن عمليات التج�س�س التي‬ ‫تعر�ضت لها بالدها و�شمل بريدها ال�شخ�صي من‬ ‫قبل امريكا يف م�شهد اقرب ما يكون لعملية توبيخ‬ ‫نقلت ب�ع��ده��ا امل��اي�ك��روف��ون اىل ال��رئ�ي����س االم��ري�ك��ي‬ ‫اوباما‪.‬‬ ‫مل ت �ك��ن دي �ل �م��ا امل �� �س ��ؤول االم��ري �ك��ي اجل�ن��وب��ي‬ ‫ال��وح�ي��د ال ��ذي ح��از ع�ل��ى اال� �ض��واء ب��ل ام �ت��د االم��ر‬ ‫اىل نظريتها االرجنتينية «كر�ستينا» التي طالبت‬ ‫ب��ال�ك���ش��ف ع��ن ال � ��دول ال �ت��ي ت �ق��دم ال �� �س�لاح ل�ل�ث��وار‬ ‫يف � �س��وري��ا‪ ،‬ام��ري �ك��ا اجل�ن��وب�ي��ة ب��ات��ت ن��ا��ش�ط��ة ودول‬ ‫الربيك�س ودول �شنغهاي ا�صبحت فاعلة وم�ؤثرة يف‬ ‫ال�سيا�سة الدولية‪ ،‬والعرب غائبون عن هذه املحافل‬ ‫ومتم�سكون بالتفوق االمريكي واحلليف االمريكي‪،‬‬ ‫ما يغنيهم عن االنفتاح على هذه التجمعات الدولية‬ ‫او على االقل حماكاتها‪.‬‬ ‫اال�شكال احلقيقي يف ال�ع��امل العربي ان اي��ران‬ ‫ظهرت كقوة اقليمية ومت��ار���س دور ق�ي��ادي يف حني‬ ‫برزت الدول العربية كقوى هام�شية ال ت�أثري لها يف‬ ‫ال�ساحة االقليمية والدولية‪ ،‬فامللف ال�سوري ا�صبح‬ ‫ملفا ايرانيا وكذلك امللف الفل�سطيني وا�صبح حظر‬ ‫ان�ت���ش��ار اال��س�ل�ح��ة ال �ن��ووي��ة وامل �ل��ف ال �ن��ووي اي��ران�ي��ا‬ ‫بامتياز‪ ،‬فماذا بقي للعرب اال احلديث عن االرهاب‬ ‫وال�ت�ط��رف ك�سلعة �سيا�سية قدمية يتم ت��داول�ه��ا يف‬

‫د‪� .‬أحمد نوفل‬

‫�شعبان عبدالرحمن *‬ ‫في دائرة الحدث‬

‫عاشت محظورة‬ ‫لكنها بقيت‬ ‫وانتشرت وذهب‬ ‫الجالد للمزبلة!‬ ‫جماعة الإخ��وان التي حلها ق�ضاء‬ ‫االن� �ق�ل�اب ال� �ي ��وم‪ ..‬ع �م��ره��ا ‪ 85‬ع��ام��ا‬ ‫(‪ )1928‬ع��ا��ش��ت م�ن�ه��ا حت��ت مقا�صل‬ ‫احل�ظ��ر ‪ 51‬ع��ام��ا وعا�شت ب��دون حظر‬ ‫‪ 34‬عاما‪ ،‬ويف �سنوات احلرية القت من‬ ‫الت�ضييق والتن�صت والتج�س�س وحرق‬ ‫املقرات مثلما القته خالل حظرها وما‬ ‫جرى من اعتداءات على تلك اجلماعة‬ ‫خالل حكم رئي�س‪ ،‬منها خري �شاهد‪..‬‬ ‫�أي أ�ن �ه��ا ع��ا��ش��ت ط� ��وال ع�م��ره��ا حتت‬ ‫ال�ضغط واملطاردة والظلم‪ ..‬مر�شدها‬ ‫االول (ال�شيخ ح�سن ال�ب�ن��ا) لقي ربه‬ ‫�شهيدا علي ي��د حكومة إ�ب��راه�ي��م عبد‬ ‫ال �ه��ادي وب��دع��م م��ن امل�ل��ك ف ��اروق بعد‬ ‫ال� ��زج ب� ��أف ��راد اجل �م��اع��ة يف ال���س�ج��ون‬ ‫عقابا للجماعة على جهادها لتحرير‬ ‫ف�ل���س�ط�ين ح �ت��ى ك � ��ادت حت ��رره ��ا م��ن‬ ‫ال�صهاينة‪ ..‬ومر�شدوها ال�سبعة بعد‬ ‫البنا تعر�ضوا لل�سجن امل��ؤب��د يف عهد‬ ‫عبد النا�صر وحم��اك�م��ات ع�سكرية يف‬ ‫ع�ه��د م �ب��ارك وم��ر��ش��ده��ا احل ��ايل (د‪.‬‬ ‫بديع) قتلوا جنله وك�سروا �سنة و�أهانوه‬ ‫ث��م أ�ل�ق��وا ب��ه م��ع املر�شد ال�سابق عليه‬ ‫(م�ه��ددي عاكف) يف غياهب ال�سجون‬ ‫مع الآالف من قادة اجلماعة‪.‬‬ ‫هي تاريخ طويل من الت�ضحيات‬ ‫واجل �ه��اد يف �سبيل دي��ن اهلل �سبحانه‬ ‫وتعاىل ولو كانت ت�سعى لدنيا او مال او‬ ‫مكا�سب لوافقت انظمة احلكم املتعاقبة‬ ‫من عهد فاروق حتى العهد االنقالبي‬ ‫احل��ايل على م��ا عر�ضوه م��ن �صفقات‬ ‫دنيوية‪ ،‬لكنها ف�ضلت ال�سجن وال�شنق‬ ‫ع �ل��ى امل �� �س��اوم��ة ع �ل��ى وط �ن �ه��ا ودي�ن�ه��ا‬ ‫ومبادئها‪ ..‬مل تعط الدنية يف وطنيتها‬ ‫وال �شرعيتها وال دينها!‬ ‫ق��ل يل ب ��رب ��ك‪ ..‬ج �م��اع��ة تقا�سي‬ ‫الأه� ��وال ع�ل��ى م��دى خم�سة وثمانني‬ ‫عاما و�سقط منها ع�شرات ال�شهداء على‬ ‫�أع��واد م�شانق الطغاة و�آالف ال�شهداء‬ ‫بر�صا�ص االنقالب و�سجن منها على‬ ‫مدى التاريخ مئات الآالف وهم خرية‬ ‫ابناء م�صر و�شتت �أ�سر وخربت بيوت‬ ‫و�� �ص ��ودرت ام � ��وال‪ ..‬ه��ل ت�ل��ك جماعة‬ ‫كل غايتها احلكم او املنافع‪ ..‬اي عقل‬ ‫هذا ي�صدق ان �شخ�صا ي�ضحي بحياته‬ ‫م��ن اج��ل ان يحكم او يحقق منافع؟‬ ‫ال ��ش��ك ان ه �ن��اك غ��اي��ة اك�ب�ر وه��دف��ا‬ ‫ا��س�م��ى ه��و حت��ري��ر م�صر م��ن �سلطان‬ ‫االجنبي‪ ..‬الغربي ال�صهيوين وحترير‬ ‫� �ش �ع��ب م �� �ص��ر م ��ن ال �ط �غ��اة اجل �ب��اب��رة‬ ‫الذين يحكمونه باحلديد والنار‪ ..‬لكن‬ ‫البلهاء ال يدركون‪.‬‬ ‫ج �م��اع��ة االخ� � � ��وان ال� �ت ��ي ع��ا� �ش��ت‬ ‫معظم عمرها حمظورة موجودة اليوم‬ ‫يف غالبية قرى وجن��وع و�شوارع م�صر‬ ‫ويف كل بيت تقريبا‪ ..‬موجودة يف اكرث‬ ‫م ��ن ث �م��ان�ين دول � ��ة وف� ��ق ت���ص��ري�ح��ات‬ ‫م���س��ؤول�ي�ه��ا‪ ..‬ع��ا��ش��ت خ�ل��ف الق�ضبان‬ ‫وعلقت على امل�شانق و�سفكت دم��ا ؤ�ه��ا‬ ‫يف ال���ش��وارع وامل�ي��ادي��ن وم��ا زال��ت ت�شق‬ ‫ط��ري �ق �ه��ا يف ك �ن��ف اهلل وب� �ك ��ل ث �ب��ات‬ ‫وخ��رج��ت م��ن ك��ل امل�ح��ن �أ��ص�ل��ب ع��ودا‬ ‫واك�ثر متا�سكا و�أو��س��ع انت�شارا‪ ،‬بينما‬ ‫ذهب �سما�سرة اال�ستعمار‪ ..‬جالدوها ‪..‬‬ ‫اىل مزبلة التاريخ‪.‬‬ ‫(*) كاتب م�صري‬ ‫ورئي�س حترير جملة املجتمع الكويتية‬

‫‪Shaban1212@gmail.com‬‬ ‫‪twitter: @shabanpress‬‬ ‫‪FACEBOOK : Shaban Abdelrahman‬‬

‫منبر السبيل‬

‫‪ -1‬هل يليق هذا العجز ب�أمة النبي‬ ‫العظيم؟‬ ‫ت�ب��دو الأم ��ة كلها ع��اج��زة وال��دول��ة‬ ‫العربية تهدد �أقد�س مقد�سات امل�سلمني‬ ‫ب �ع��د احل��رم�ي�ن ال �� �ش��ري �ف�ين‪ْ � ..‬إن على‬ ‫�صعيد الأن �ظ �م��ة �أو ح�ت��ى ع�ل��ى �صعيد‬ ‫ال�شعوب‪ .‬فالأنظمة يف ج��ان��ب‪ ،‬والأم��ة‬ ‫وق�ضاياها يف جانب آ�خ��ر‪ .‬وب�ين الأم��ة‬ ‫والأن �ظ �م��ة ��ص��دع �أو ف��ال��ق (ب��ال �ف��اء) ال‬ ‫ُي�ع�بر وال ُي�ج��� ّ�س��ر‪ .‬فكلها يف ح��ال��ة من‬ ‫ال�تره��ل والتخلف وال�ع�ج��ز وال �ه��در يف‬ ‫الطاقة ال ت�ستطيع معه �أن تبدي حراكاً‬ ‫مطلقاً حتى لو بلغ التهديد للأق�صى‬ ‫م � ��داه الأق� ��� �ص ��ى‪ .‬ول� �ك ��ن ه� ��ذا ال�ع�ج��ز‬ ‫امل ��دع ��ى وامل �ف �ت �ع��ل وامل �� �ص �ط �ن��ع يتبخر‬ ‫وحتل حمله مرجلة (باجليم) وقوة �إذا‬ ‫وقعت الواقعة ودقت �ساعة العمل �ضد‬ ‫ال�شعوب‪ .‬فالنظام ال�سوري اكت�شفنا �أن‬ ‫له خمالب و�أنياباً و أ�ظ��اف��ر مت��زق وفكاً‬ ‫مفرت�ساً وعنده �أ�ضخم خمزون كيماوي‬ ‫يف ال �ع��امل و�أن ل��ه ن�ف���س�اً ط��وي�ل ً�ا على‬ ‫احلرب‪ ..‬فها قد بلغ يف حربه ال�ضرو�س‬ ‫� �ض��د ال �� �ش �ع��ب ( أ�ع � �ن� ��ي � �ض��د امل � ��ؤام� ��رة‬ ‫الإم�بري��ال �ي��ة ال��رج�ع�ي��ة ال�ك��ون�ي��ة) بلغ‬ ‫الفطام ونيف على منت�صف العام بعد‬ ‫الفطام‪ ،‬وما َك َّل وال وهنت له عزمية وال‬ ‫الن‪ .‬فلماذا ك��ان أ�م��ام ال�صهاينة واهياً‬ ‫واهناً مثل بيت العنكبوت و�إذ به عرين‬ ‫�أ�سد �أمام ال�شعب‪ ..‬وي�ستطيع �أن ي�ستمر‬ ‫يف احلرب �إىل الأبد؟!‬ ‫وال � �ن � �ظ� ��ام امل� ��� �ص ��ري يف ت �ن��اف ����س‬ ‫وت �� �س��اب��ق م ��ع ال �ن �ظ��ام ال �� �س��وري أ�ي �ه��ا‬ ‫�أح��ط و أ�ق��در على اج�تراح الأذى بحق‬ ‫ال���ش�ع��ب وي�ه�ي��ئ امل �ن��اخ ال �ع��ام للتعدي‬ ‫على الأق�صى بثورته املزعومة ولكن‬ ‫��ض��د ال���ش�ع��ب و� �ض��د الإ�� �س�ل�ام‪ .‬وجن��ح‬ ‫أ�مي ��ا جن ��اح يف مت��زي��ق م���ص��ر و�إذه� ��اب‬ ‫ري�ح�ه��ا‪ ،‬وح ��رب الإ� �س�ل�ام واجل�م��اع��ات‬ ‫الإ�سالمية فيها‪ ،‬وكما قال �أحد وزراء‬ ‫ال�سي�سي للقناة العا�شرة الإ�سرائيلية‪:‬‬ ‫«نحن يف حرب مع الإ�سالم ال�سيا�سي!»‬ ‫والإ�� �س�ل�ام ال���س�ي��ا��س��ي ( أ�ي� �ه ��ا ال �ق��ارئ‬ ‫العزيز) لي�س �شيئاً �إال الإ�سالم نف�سه‪.‬‬ ‫فما من �إ�سالم لي�س فيه �سيا�سة الأمة‬ ‫ورع��اي��ة م���ص��احل�ه��ا‪ ،‬وم ��اذا ي�ب�ق��ى من‬ ‫الإ��س�لام �إذا ا�ستبعدنا منه االقت�صاد‬ ‫وال �� �س �ي��ا� �س��ة والإدارة وال �ع �� �س �ك��ري��ة‬ ‫والقانون ومناهج التعليم والفن و‪..‬؟‬ ‫�إذاً ه��ي ح��رب مفتوحة على الإ��س�لام‬ ‫ودع� ��ك م��ن ال �� �ش �ع��ارات ال �ك��اذب��ة مثل‬ ‫«�أخونة» الدولة ونحن نحارب �أخونة‬

‫عربي وبلد اجلنادريات «والقرين» وما‬ ‫�إليه من �أخوات يف بالد العروبة ن�ستطيع‬ ‫�أن جنعلها مهرجانات لن�صرة الأق�صى‪.‬‬ ‫وب � ��دل «ال� �ع ��رب �أي� � � ��دول» ي ��ا دول ��ة‬ ‫الإ�سالم يف الأر�ض ملاذا ال تقام م�سابقات‬ ‫مل���ش��اري��ع إ�ب��داع �ي��ة يف ن���ص��رة الأق���ص��ى‬ ‫واحل �ف��اظ على ه��وي�ت��ه؟ ت�ستطيع دول‬ ‫ال �ع �ج��ز وال �� �ش �ل��ل ل��و �أرادت �أن حت��رك‬ ‫العامل الإ�سالمي بق�ضية الأق�صى وال‬ ‫يحرك امل�سلمني يف �أندوني�سيا وماليزيا‬ ‫والباك�ستان وتركيا وبنغالد�ش وم�سلمي‬ ‫الهند وغريها وهم مليار ون�صف �سوى‬ ‫العرب ي�ستطيع ه�ؤالء �أن ي�شعلوا الأر�ض‬ ‫باجلماهري فيعلم �إخوانهم يف فل�سطني‬ ‫�أن لهم َن�� َ��ص��رة‪ ،‬و�أن لأق�صاهم �أتباعاً‪.‬‬ ‫ويعلم املجرمون املعتدون على الأق�صى‬ ‫�أن وراء الأق� ��� �ص ��ى من� ��وت وال ي �ه��ون‬ ‫الأق�صى‪.‬‬ ‫�أال ت�ستطيع منظمة التحرير �أن‬ ‫تغ�ض ال�ط��رف (ف�ق��ط) ع��ن مظاهرات‬ ‫منا�صرة للأق�صى بدل قمعها؟ ملاذا مل‬ ‫ن�سمع لعبا�س �صوتاً وهو ناعوق زاعوق؟‬ ‫هل هذه يا دول العجز املفتعل هل‬ ‫ه��ذه م�ع�ج��زات؟ ه��ل تطالبكم ال�شعوب‬ ‫ب� ��اج �ت�راح امل �� �س �ت �ح �ي��ل؟ �أم ه ��و ��ض�م��ن‬ ‫املمكنات؟ هل لو قلنا لك �أو لكم �إن �صورة‬ ‫الأق�صى وقبة ال�صخرة يجب �أن تكون‬ ‫قا�سماً م�شرتكاً على عمالتكم بدل �صور‬ ‫الأ�شخا�ص هل نكون طالبناكم بخوارق؟‬ ‫وال داعي لأن نقول بدل �صور الأ�شخا�ص‬ ‫فلتكن معها على وجهها الآخر‪.‬‬ ‫‪ -3‬ماذا ت�ستطيع ال�شعوب �أن تفعل؟‬ ‫من �أ�سف �أن اجلماهري لي�ست معب�أة‬ ‫وال م�شحونة وال منظمة بل مطحونة‬ ‫به ّم العي�ش‪ ،‬وه��و كذلك مفتعل وجزء‬ ‫من امللهاة–امل�أ�ساة‪.‬‬ ‫ف�ق��د ج�ع�ل��وا ال�ع�ي����ش ��ش�غ��ل ال�ن��ا���س‬ ‫ال���ش��اغ��ل‪ ،‬وم��ع ه��ذا ن�ستطيع �أن ننظم‬ ‫قدراتنا و�أدواتنا وجنند طاقاتنا ون�شحذ‬ ‫�إبداعاتنا‪.‬‬ ‫و�أول م ��ا ي���ش�ح��ذ ال �ف �ك��ر وال �ع �ق��ل‬ ‫وال �ف��ن والأدب وال��درا� �س��ات وال�ب�ح��وث‬ ‫وامل� ��ؤمت ��رات العلمية ت�ع��رف بالأق�صى‬ ‫وت��اري �خ��ه وج�غ��راف�ي�ت��ه يف ع�م��ل د�ؤوب‬ ‫يجعل الأق�صى ق�ضية حا�ضرة يف خبزنا‬ ‫اليومي‪ .‬والن�شيد الإ�سالمي التعبوي‬ ‫له دور‪ .‬واملحا�ضرات الدينية‪ .‬والإعالم‬ ‫ال� �ب ��دي ��ل ع ��ن إ�ع� �ل ��ام ال �� �س �ق��وط وف��ن‬ ‫االنحالل ينبغي �أن يكون له دور‪.‬‬ ‫�أ�� �ض ��ف �إل� �ي ��ه �أن ي �ك��ون ل�ل��أح ��زاب‬ ‫والتنظيمات على ه�شا�شتها و�ضعفها‬

‫ي�ن�ب�غ��ي �أن ي �ك��ون ل �ه��ا دور يف تنظيم‬ ‫فعاليات جماهريية حا�شدة لأنه ال يردع‬ ‫ه�ؤالء املجرمني ال�صهاينة �شيء مثل �أن‬ ‫يروا �أمة م�ستيقظة ال �أن عمالءهم هم‬ ‫الذين يحركون املنطقة‪.‬‬ ‫و أ�ق�ت�رح على جماهري م�صر رغم‬ ‫ج��رح �ه��ا ال�ع�م�ي��ق و�أمل� �ه ��ا ال�ع�ظ�ي��م على‬ ‫�شهدائها وم�ن��ازل�ه��ا امل�ح��رق��ة وع�شرات‬ ‫�آالف معتقليها �أن ترى اخلونة والعمالء‬ ‫�أن ه ّمنا ال�ع��ام �أك�بر م��ن ه ّمنا اخلا�ص‬ ‫و�أن ه ّم الأق�صى ال ين�سى‪ ..‬و�أنه يف ب�ؤرة‬ ‫االه�ت�م��ام و�أن خطة ال�سي�سي لت�شتيت‬ ‫االن �ت �ب��اه ول �ف��ت الأن� �ظ ��ار ع��ن الق�ضية‬ ‫الأه��م والأم لكل ق�ضايانا‪ ،‬وه��ي ق�ضية‬ ‫فل�سطني والأق���ص��ى لي�ست من�سية وال‬ ‫نن�شغل عنها رغم اجلراح والتنكيل وكما‬ ‫ق��ال نعوم ت�شوم�سكي املفكر الأمريكي‬ ‫وع��امل الأل�سنية ق��ال‪ :‬ما �أط��اح مبر�سي‬ ‫�إال رف�ضه يف خطابه يف الأمم املتحدة‬ ‫االع�ت�راف ب�إ�سرائيل م��ن خ�لال رف�ض‬ ‫ت�ضمني خطابه ع�ب��ارة ع��ن فل�سطني‪:‬‬ ‫«دول��ة لل�شعب اليهودي ودول��ة لل�شعب‬ ‫الفل�سطيني» فال امل�س�ألة م�س�ألة �أخونة‬ ‫وال �إره ��اب‪ ..‬امل�س�ألة حماية ال�صهاينة‬ ‫وحرا�سة �إ�سرائيل! فال تكذبي‪ ..‬يا دولة‬ ‫االنقالب‪.‬‬ ‫خمت�صر ال �ق��ول أ�ق �ت�رح �أن جتعل‬ ‫م �� �ص��ر ال �ع �ظ �ي �م��ة ال� �ع ��رب وامل �� �س �ل �م�ين‬ ‫مباليينها امل�ب��ارك��ة الت�سعني �أن جتعل‬ ‫رغ��م معاناتها مع خونة الأم��ة والدين‬ ‫وال �ت��اري��خ وال�ق�ت�ل��ة وال���س�ف�ل��ة �أن جتعل‬ ‫يوماً عظيماً حا�شداً للأق�صى‪ ..‬ونعيد‬ ‫الأق� ��� �ص ��ى �إىل ح �� �ض��ن ال� �ع ��روب ��ة ب��دل‬ ‫االختطاف الفار�سي الدعي! هذا معناه‬ ‫كبري ومغزاه كبري‪.‬‬ ‫وبعد قليل مو�سم احلج فهل ت�سمح‬ ‫«دول ��ة الإ� �س�ل�ام ال�ع�ظ�م��ى» ال�ت��ي ترعى‬ ‫احلج �أن تكون توعية لهذه املاليني به ّم‬ ‫الأق�صى ب��دل اخلطبة املحنطة املعادة‬ ‫ع�شرين مرة بعد الألف الثالثة!‬ ‫�آفاق العمل كثرية ملن �أراد �أن ين�صر‬ ‫امل���س��رى‪ .‬وامل �خ��ذول م��ن خ��ذل��ه اهلل عن‬ ‫ن�صرة امل���س��رى ول��ن يتخلى امل��وىل عن‬ ‫امل�سرى والأمة لن تتخلى!‬

‫د‪ .‬عبداهلل فرج اهلل‬

‫لست أول الحاقدين على غزة!‬ ‫ل�ست �أول احل��اق��دي��ن ع�ل��ى غ��زة‪..‬‬ ‫ل�ست �أول ال�ك��اره�ين غ ��زة‪ ..‬ل�ست �أول‬ ‫امل �ه��ددي��ن غ� ��زة‪ ..‬ل���س��ت �أول امل��اك��ري��ن‬ ‫ب �غ��زة‪ ..‬ل�ست �أول العاملني على خنق‬ ‫غ� ��زة‪ ،‬ف �ق��د ��س�ب�ق��ك م��ن ان�ت�ع�ل��ك زم �ن �اً‬ ‫طوي ً‬ ‫ال‪ ،‬وا�ستخدمك �صاغراً م�ست�أجراً‬ ‫لقتل �شعبك‪ ،‬واع�ت�ق��ال أ�ه �ل��ك‪ ،‬وخنق‬ ‫احلريات‪ ،‬ومطاردة ال�شرفاء‪ ،‬من �أبناء‬ ‫م�صر الكنانة‪ ،‬فلعبت �أدوارك اخلبيثة‬ ‫ب�ح��ر�� الكنائ�س ل�ترم��ي بها العظماء‬ ‫من أ�ب�ن��اء بلدك وجلدتك‪ ..‬فلن تكون‬ ‫ب�أي حال من الأح��وال �إن�ساناً حمرتماً‬ ‫م��ع أ�ه��ل غ ��زة‪� ..‬إن كنت ذل��ك الوح�ش‬ ‫امل�ف�تر���س‪ ،‬ع��دمي الإن���س��ان�ي��ة م��ع أ�ب�ن��اء‬ ‫�شعبك‪..‬‬ ‫ن �ع��م‪ ،‬ل���س��ت �أول احل��اق��دي��ن على‬ ‫غ ��زة‪ ..‬فقد �سبقك م��ن انتعلك خلنق‬ ‫غ ��زة ب �ج��دار ف� ��والذي ف�خ�ن�ق��ه‪ ،‬وبقيت‬ ‫غزة‪...‬‬

‫ن �ع��م‪ ،‬ل���س��ت �أول احل��اق��دي��ن على‬ ‫غ ��زة‪ ..‬فقد �سبقك �سيدك و�سيد من‬ ‫انتعلك الهالك �شارون‪ ،‬الذي متنى لو‬ ‫ا�ستيقظ ذات �صباح على خ�بر ابتالع‬ ‫البحر ل�غ��زة‪ ،‬وم��ا ك��ان يعلم ك��م يحب‬ ‫ال �ب�ح��ر غ� ��زة‪ ،‬وي �ح�ن��و ع �ل�ي �ه��ا‪ ..‬ف��رح��ل‬ ‫الهالك جثة نتنة‪ ،‬وبقيت غ��زة عزيزة‬ ‫كرمية‪..‬‬ ‫ل�ست �أول احل��اق��دي��ن ع�ل��ى غ��زة‪..‬‬ ‫لكن عليك �أن تعلم �أن غ��زة حتيا بنور‬ ‫رب�ه��ا‪ ،‬وع��زة كتابها‪ ،‬التي تك�سرت على‬ ‫��ص�خ��رة ك�بري��ائ �ه��ا‪ ،‬و� �ص �م��ود ن���س��ائ�ه��ا‪،‬‬ ‫وعظمة �أطفالها‪ ،‬و�شموخ رجاالتها‪ ،‬كل‬ ‫امل �ح��اوالت احلربية التي �شنت عليها‪،‬‬ ‫م�ستخدمة ك��ل م��ا مت�ل��ك م��ن �أ�سلحة‬ ‫حمرمة دول �ي �اً‪ ..‬لكن غ��زة بقيت‪ ،‬وكل‬ ‫مرة تخرج �أعظم و�أعز و�أقوى‪..‬‬ ‫ل�ست �أول احل��اق��دي��ن ع�ل��ى غ��زة‪..‬‬ ‫ل�ك��ن ع�ل�ي��ك �أن ت�ع�ل��م �أن غ ��زة ال حتيا‬

‫ب � أ�م��رك �أي �ه��ا امل � أ�ف��ون امل���س�ج��ون‪ ،‬ال��ذي‬ ‫عرف العامل كله ولي�س فقط يف م�صر‬ ‫حقيقتك العفنة‪ ،‬وال تعتمد على نهيك‪،‬‬ ‫وال تنتظر �سوالرك وال بنزينك‪ ..‬غزة‬ ‫حت�ي��ا بنف�س ال���ش�ع��وب امل ��ؤم �ن��ة احل��رة‬ ‫امل �م �ت��دة يف ك ��ل ب �ق��اع ال � �ع ��امل‪ ..‬وع�ل��ى‬ ‫ر�أ��س�ه��م ال�شعب امل���ص��ري امل ��ؤم��ن احلر‬ ‫ال��ذي لفظك ذات ي��وم‪ ،‬و�سيلفظك كل‬ ‫ي��وم‪ ،‬و�سيدو�سك ذات يوم وقريباً ب�إذن‬ ‫اهلل‪.‬‬ ‫ل�ست �أول احلاقدين �أيها امل�ست�أجر‬ ‫ال��ذل �ي��ل‪ ،‬ال� ��ذي ��س�م�ي��ت زوراً وب�ه�ت��ان�اً‬ ‫ب��احل�ب�ي��ب ال� �ع ��ديل‪ ،‬ف �م��ا ك ��ان ل��ك من‬ ‫ا�سمك ن�صيب قل �أو كرث‪ ،‬وما كان لك‬ ‫�إال احلقد والكراهية والبغ�ضاء‪ ،‬حتى‬ ‫ع�ل��ى �أه �ل��ك يف ��س�ي�ن��اء‪ ..‬وي �ح��ك‪ ..‬من‬ ‫تظن نف�سك حتى و�أنت يف �سجنك‪ ..‬ما‬ ‫زالت الفرعونية تتج�سدك وت�سكنك‪..‬‬ ‫ه� ��ون ع �ل �ي��ك‪ ،‬ف �ل��ن ي���س�ت�ق��ر الأم� � ��ر يف‬

‫املحافل الدولية‪ ،‬فالكثري منهم ما ي��زال يعي�ش يف‬ ‫حقبة جورج بو�ش االبن ويرف�ض االعرتاف بزوالها‪.‬‬ ‫ايران تلعب دورا كبريا يف حتديد خارطة االقليم‬ ‫واولويات الدول الكربى‪ ،‬فامللف ال�سوري يحتاج اىل‬ ‫اي��ران وه��و ما دف��ع الرئي�س االمريكي لال�ستب�سال‬ ‫للقاء روحاين‪ ،‬ال�سبب ذاته الذي مهد للقاء الرئي�س‬ ‫االي��راين بالرئي�س الفرن�سي‪ ،‬طبعا اي��ران مل حتظ‬ ‫بهذه املكانة بني ليلة و�ضحاها كما ان االهتمام مل‬ ‫حت��ظ ب��ه ف �ج ��أة وب ��دون م�ق��دم��ات او ج�ه��د اي ��راين‪،‬‬ ‫فروحاين حتول اىل رئي�س جمهورية كنتاج لقراءة‬ ‫عميقة للم�شهد تبناها املر�شد االعلى خامنئي‪.‬‬ ‫ام�ت��د الن�شاط االي ��راين اىل تفا�صيل االع��داد‬ ‫ل��و��ص��ول روح ��اين اىل ن�ي��وي��ورك ليناف�س خ�صومه‬ ‫العرب يف ميدان اعتقدوا ان��ه حكر عليهم‪ ،‬ا�شارات‬ ‫روح��اين اىل اليهود عموما و»ا��س��رائ�ي��ل» خ�صو�صا‬ ‫عندما هن�أهم مبنا�سبة دينية‪ ،‬وامتد االم��ر اىل ان‬ ‫يكون احد ابرز مرافقيه اىل نيويورك احد ال�سا�سة‬ ‫االيرانيني اليهود «م�سادي» ليتحول ا�سمه اىل كود او‬ ‫�شيفره حتاول و�سائل االعالم االمريكية تف�سريها‪.‬‬ ‫اي��ران تتقن اللعبة الدبلوما�سية واالعالمية‬ ‫وب��ات��ت ت�ع�ل��م ان االدراة االم��ري �ك �ي��ة ب��ل ال��والي��ات‬ ‫امل�ت�ح��دة قاطبة تبحث ج��اه��دة ع��ن و�سيلة خلف�ض‬ ‫كلف هيمنتها على املنطقة العربية من خالل جتنب‬ ‫احلروب والبحث عن وكالء جدد‪ ،‬يف حني ان العرب‬ ‫م��ا زال ��وا مقتنعني ب� ��أن ام��ري�ك��ا ق ��ادرة ع�ل��ى خو�ض‬ ‫احلروب وتطويع ايران مبا يخدم م�صلحتهم‪ ،‬وك�أن‬ ‫«اي��ران وامريكا» تفاو�ض وت�ساوم وتقاتل من اجل‬ ‫م�صلحتهم ولي�س على اقت�سام ثرواتهم‪.‬‬ ‫ال�ع��امل ب��ات ي��درك ح��دود ال�ق��وة االمريكية ب��د أ�‬ ‫ب ��دول ��ش�ن�غ�ه��اي «رو� �س �ي��ا وال �� �ص�ين» وم � ��رورا ب��دول‬ ‫الربيك�س «الهند ال�برازي��ل» وانتهاء بايران وكوريا‬ ‫ال���ش�م��ال�ي��ة‪ ،‬ال���ض�ح�ي��ة ال �ك�برى ه��و ال �ع��امل ال�ع��رب��ي‬ ‫والق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬ففل�سطني حتولت اىل ق�ضية‬ ‫ثانوية يف ظل ال�صعود االيراين والرتاجع االمريكي‪،‬‬ ‫وامل�ن�ط�ق��ة ال�ع��رب�ي��ة حت��ول��ت اىل جم ��رد ار�� ��ض يتم‬ ‫التفاو�ض على ادارتها من قبل وكالء جدد‪.‬‬

‫د‪ .‬فوزي زايد ال�سعود‬

‫ُ‬ ‫«غرور القوّة»‬

‫ماذا نستطيع أن نقدم لألقصى؟‬ ‫ال��دول��ة و�أ�سلمة ال��دول��ة‪ ،‬فهل ه��ي �إذاً‬ ‫علمنة الدولة و�شيطنة الدولة؟‬ ‫وال نريد �أن نعدد البلدان عري�شاً‬ ‫عري�شاً وم�ضرباً م�ضرباً وخيمة خيمة‪.‬‬ ‫ف�ك��ل ب�ل��د ح� َرك�ت��ه م�شلولة ع��ن ن�صرة‬ ‫ق�ضايا الأم��ة وي��ده طائلة �أو ط��وىل يف‬ ‫ح ��رب ال���ش�ع��ب‪ ،‬ف��ال�ن�ظ��ام يف ال �ع��راق يف‬ ‫حرب مفتوحة مع �أهل ال�سنة وهو يزعم‬ ‫ك��ال�ن�ظ��ام يف ��س��وري��ا وال �ن �ظ��ام يف م�صر‬ ‫أ�ن ��ه يف ح��رب م��ع الإره � ��اب‪ .‬ول �ق��د غ��دا‬ ‫ه��ذا ال�غ�ط��ا ُء ال�غ�ط��ا َء املف�ضل للخيانة‬ ‫والإجرام لكل �أنظمة ال�سقوط يف العامل‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫وال �� �س��ودان تفكك وال�ب���ش�ير يب�شر‬ ‫بخراب اقت�صادي �إذا مل يُغ َل ال�شعب على‬ ‫مرجل الأ�سعار‪ ..‬التي �شبت كالنار!‬ ‫ودول ال�ن�ف��ط ت�ت� آ�م��ر ع�ل��ى عنا�صر‬ ‫القوة يف الأم��ة‪ ،‬ووف��د ع�سكري خليجي‬ ‫ي�ق��وم بثالث زي ��ارة �إىل م�صر ليطمئن‬ ‫على ح��رب الإ� �س�لام فيها �أن�ه��ا ما�ضية‬ ‫على قدم و�ساق‪ .‬و�إذا َن َق�صت معدات �أو‬ ‫ذخرية �أو �أي دعم «لوج�ستي» �أو «كا�ش»‬ ‫فنحن جاهزون �أعني معا�شر الأوبا�ش!‬ ‫ومل ��اذا ال جن��د مثل ه��ذه اجلاهزية‬ ‫يف ن�صرة ق�ضايا الوجود العربي‪� .‬أم �أن‬ ‫ال��وج��ود ال�ع��رب��ي ه��و وج��ود الأن�ظ�م��ة؟!‬ ‫ف�إذا زالت زالت العرب؟!‬ ‫‪ -2‬م ��ا ال� ��ذي ت���س�ت�ط�ي��ع الأن �ظ �م��ة‬ ‫تقدميه �أو فعله؟‬ ‫الأن �ظ �م��ة ال�ع��رب�ي��ة ق���س�م��ان‪ :‬ق�سم‬ ‫م �ط �ب��ع وق �� �س��م م� �ط� �ب ��ع‪ ..‬ل �ك��ن �� �س ��راً‪.‬‬ ‫في�ستطيع ك��ل ه ��ؤالء (�إن ك��ان عندهم‬ ‫ث�م��ة ب�ق�ي��ة) �أن ي��وق�ف��وا اال� �س �ت�يراد من‬ ‫ال�ك�ي��ان ال �ع�بري‪ .‬وي�ستطيع الفريقان‬ ‫�أن ي��وق�ف��وا االت���ص��االت الدبلوما�سية‪.‬‬ ‫وي�ستطيع الفريقان �أن يوقفوا التعاون‬ ‫الأمني اال�سرتاتيجي مع الكيان‪.‬‬ ‫وي�ستطيع الفريقان –لو �أرادوا‪-‬‬ ‫�أن ي�ج�ع�ل��وا ج� ��زءاً م��ن ن���ش��رة الأخ �ب��ار‬ ‫بدل الت�شريفات وات�صل فخامته وقابل‬ ‫�سيادته وهاتف عظمته‪ ،‬وتقبل �أوراق‪..‬‬ ‫ي�ستطيعون �أن يجعلوا الإعالم م�سخراً‬ ‫م��وج �ه �اً ن�ح��و قبلتنا الأوىل واخل�ط��ر‬ ‫املحدق بها‪ .‬هذا لي�س فيه �إعالن حرب‪،‬‬ ‫و�أنتم عنها عاجزون كما تدعون! �أم �أن‬ ‫هذا لي�س يف مكنتكم �أو لي�س يف رغبتكم‬ ‫وال �ضمن �إرادتكم؟‬ ‫ت�ستطيع الأنظمة ك�أنظمة عاجزة‬ ‫ع��ن امل�ق��اوم��ة وال���ص�م��ود أ�م ��ام امل ��ؤام��رة‬ ‫�أن ت�سمح للحركات ال�شعبية �أن تنظم‬ ‫ف�ع��ال�ي��ات ل�ن���ص��رة الأق �� �ص��ى يف ك��ل بلد‬

‫‪11‬‬

‫م�صر للفراعنة اجل ��دد‪ ،‬م��ا دام نف�س‬ ‫الأح � ��رار ينب�ض‪ ،‬ودم ��ا ؤ�ه ��م جت��ري يف‬ ‫ع��روق�ه��م‪ ..‬م��اء غ��زة لي�س ب ��أم��رك وال‬ ‫ب��أم��ر أ���س�ي��ادك‪ ..‬ل��ن مت��وت غ��زة‪ ..‬ولن‬ ‫تكون م�صر يف ي��وم من الأي��ام و�إن بدا‬ ‫الأم��ر قامتاً اليوم احلبل ال��ذي يخنق‬ ‫غ��زة و�أط �ف��ال غ��زة‪ ..‬ب��ل �ستبقى م�صر‬ ‫العربية امل�سلمة احل��رة الأب�ي��ة ال�سند‬ ‫وال�ظ�ه��ر وال �ق��وة وال �ع��ون وامل� ��دد لغزة‬ ‫ال�ع��زة واجل �ه��اد وال���ص�م��ود‪ ،‬رغ��م �أنفك‬ ‫و�أن��ف �أ��س�ي��ادك‪ ،‬ال��ذي��ن ي�سددون اليوم‬ ‫ف��ات��ورة ال�صمت العاملي على انقالبهم‬ ‫وجرائمهم‪ ..‬بخنق غزة‪ ..‬ولن تخنق‪.‬‬

‫�أن��زل اهلل ت�ب��ارك وت�ع��اىل احل��دي��د‪ ،‬وجعل له‬ ‫�سورة يف القر�آن الكرمي ت�س ّمى «�سورة احلديد»‬ ‫ليكون فيه ب�أ�س �شديد‪ ،‬ومنافع للنا�س‪ ،‬وال ّ‬ ‫�شك‬ ‫�أن ّ‬ ‫كل �أنواع الق ّوة وم�شتقاتها تعتمد ب�شكلٍ رئي�س‬ ‫على هذه امل��ا ّدة �سواء يف العمران �أو ال�صناعة �أو‬ ‫ال�سالح‪.‬‬ ‫وال�ق� ّوة تتن ّوع فت�شمل ق� ّوة امل��ال واالقت�صاد‪،‬‬ ‫وق ّوة العتاد وال�سالح‪ ،‬وق ّوة الع�صبة والأحالف‪،‬‬ ‫وق � ّوة الفكر والإرادة‪ ،‬والإمي ��ان وال � � ّروح‪ ..‬حيث‬ ‫ي�ستخدم ك� ّ�ل ذل��ك جللب منفعة �أو درء مف�سدة‪،‬‬ ‫وبالتايل ت�ستم ّر احلياة‪ ،‬وتُ�سخّ ر خلدمة الإن�سان‬ ‫والب�شرية ب�شكل عام‪.‬‬ ‫أمم ح��دي�ث��ة‪ ،‬ك��ان��ت وم��ا‬ ‫�‬ ‫و‬ ‫�ة‬ ‫ح �� �ض��ارات ق��دمي�‬ ‫ٌ‬ ‫زال ��ت ت�ت�خ� ّب��ط يف ا��س�ت�خ��دام ال �ق � ّوة وت��وظ�ي�ف�ه��ا‪،‬‬ ‫يف غ�ي�ر م���ص�ل�ح��ة الإن �� �س��ان �ي��ة‪ ،‬ف�ه�ن��اك ا��س�ت�ع�ب��اد‬ ‫للإن�سان‪ ،‬والهيمنة عليه وعلى خياره ورغباته‪،‬‬ ‫ون � ْه��ب ل�ث�روات ��ه وط��اق��ات��ه‪ ،‬وت��دم�ي�ر وت�خ��ري��ب‬ ‫للبيئة‪ ،‬وب�ط����ش و�إي ��ذاء ل�ف��ر���ض ف� ْك��ر �أو ر�أي �أو‬ ‫موقف يف حياته رغماً عنه‪.‬‬ ‫وق����د َت�ف�تن ال �ق � ّوة ب�أ�شكالها امل�ت�ع� ّددة َ‬ ‫بع�ض‬ ‫املخلوقات‪ ،‬وتخطف �أب�صارهم و�أ�سماعهم‪َ « ،‬ي��ا‬ ‫يم»‬ ‫َل ْيتَ َلنَا مِ ْث َل َما أُ�وت َِي َقا ُرونُ �ِإ َّن ُه َلذُو َح ٍّظ َعظِ ٍ‬ ‫(الق�ص�ص‪ ،)79 ،‬وم��ن الوا�ضح �أنّ � ّأي ا�ستخدام‬ ‫ل �ل �ق � ّوة ون �ت��ائ �ج �ه��ا ي �ع��ود ب��ال��درج��ة الأوىل �إىل‬ ‫نوعية �صاحبها �أو مالكها‪ ،‬وت�ص ّوراته العقائدية‬ ‫وطموحاته الدنيوية‪ ،‬ونظرته للإن�سان ودوره يف‬ ‫هذه الأر�ض‪.‬‬ ‫انظر �إىل م�شركي اجلزيرة العربية حينما‬ ‫�أع �ل �ن��وا ع ��ن ه��دف �ه��م م ��ن غ� ��زوة ب� ��در ال �ك�برى‬ ‫«�� �س�ن�رد ب � ��دراً ون �� �ش��رب اخل �م��ر وت� �ع ��زف ع�ل�ي�ن��ا‬ ‫القيان وت�سمع بنا العرب فتهابنا»‪ ،‬وانظر �إىل‬ ‫قوم ثمود وفرعون وطغيانهم‪َ ” ،‬و َث ُمو َد ا َّلذِ ينَ‬ ‫ال�صخْ َر بِا ْل َوا ِد (‪َ )9‬و ِف� ْر َع� ْو َن ذِي ْ أَ‬ ‫ال ْو َت��ا ِد‬ ‫َجا ُبوا َّ‬ ‫(‪ )10‬ا َّلذِ ينَ َط َغ ْوا فيِ ا ْل ِبلاَ ِد (‪َ )11‬ف�أَكْثرَ ُ وا فِي َها‬ ‫ا ْلف ََ�سا َد (‪َ )12‬ف َ�ص َّب َعلَ ْيه ِْم َر ُّب� َ�ك �� َ�س� ْو َط َع �ذَابٍ‬ ‫(‪ِ )13‬إ�نَّ َر َّب َك َل ِبالمْ ِ ْر َ�صا ِد (‪( »)14‬الفجر‪9 ،‬ـ‪،)14‬‬ ‫وا�ستمع �إىل قول اليهود‪« :‬حدود دولتنا حيث‬ ‫ي�صل �سالحنا»‪.‬‬ ‫ويف املقابل هناك يف هذا العامل من يبحث عن‬ ‫الق ّوة من �أجل حتقيق العدالة ونه�ضة الب�شرية‬ ‫ومقاومة ّ‬ ‫الظلم و�إع��ادة احلقوق �إىل �أ�صحابها‪،‬‬ ‫«القوي فيكم �ضعيف‬ ‫يق‪:‬‬ ‫د‬ ‫ال�ص‬ ‫قول‬ ‫ا�ستمع �إىل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫عندي حتى �آخذ احلقّ منه‪ ،‬وال�ضعيف فيكم قوي‬ ‫عندي حتى �آخذ احلق له»‪ ،‬ولقد ح ّدثنا القر�آن‬ ‫عن لوط عليه ال�سالم و�أمنياته ب�أن يكون لديه‬ ‫وع ْ�صبة‪َ « :‬قا َل َل ْو أَ�نَّ ليِ ِب ُك ْم ُق َّو ًة �أَ ْو آ�وِي ِ�إلىَ‬ ‫قوة ُ‬ ‫ُر ْكنٍ �شَ دِ يدٍ » (هود‪.)80 ،‬‬ ‫�إن ب�ع����ض ال �ن��ا���س‪� ،‬أف � ��راداً و��ش�ع��وب�اً ودو ًال‪..‬‬ ‫ي�غ�ترّون بق ّوتهم‪ ،‬ويظنّون �أنها هي الفي�صل يف‬ ‫ال�صراع‪ ،‬وحتقيق الغلبة وهزمية اخل�صوم‪ ،‬ولكنّ‬ ‫�إرادة اهلل ت�ب��ارك وت�ع��اىل ت��أب��ى �أن ت�ك��ون الغلبة‬ ‫للباطل و�أهله‪َ « :‬فخَ َ�س ْفنَا ِب ِه َو ِبدَا ِر ِه ْ أَ‬ ‫ال ْر َ‬ ‫�ض َف َما‬ ‫ن�ص ُرو َن ُه مِ ن ُدونِ اللهَّ ِ َو َما َكا َن‬ ‫َكا َن َل ُه مِ ن ِف َئ ٍة َي ُ‬ ‫مِ ��نَ املُنت َِ�ص ِرينَ » (الق�ص�ص‪ ، )81 ،‬ويف احلديث‬ ‫القد�سي‪« :‬الكربيا ُء رِدائي‪ ،‬والعظم ُة �ِإزاري‪ ،‬فمن‬ ‫ناز َعني واحدًا منهما‪ ،‬قذ ْفتُه يف النارِ» (�سنن �أبي‬ ‫داوود‪.)4090 ،‬‬ ‫ً‬ ‫نح�صل‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫�و‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫جميع‬ ‫لنا‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫در‬ ‫�ذا‬ ‫�إن يف ه�‬ ‫ّ‬ ‫ال �ق � ّوة‪َ « :‬و�أَعِ � � ��دُّ واْ َل � ُه��م َّم��ا ا�� ْ�س� َت� َ�ط� ْع� ُت��م ِّم��ن ُق� � َّوةٍ»‬ ‫(الأن � �ف � ��ال‪� �� ،)60 ،‬س ��واء يف ذل� ��ك ق � � ّوة الإمي � ��ان‬ ‫والعقيدة‪� ،‬أو ق ّوة الوحدة والرتابط والت�آلف‪� ،‬أو‬ ‫ق ّوة ال�ساعد وال�سالح‪ ،‬و�أن نط ّورها با�ستمرار‪ ،‬كي‬ ‫ت�ستخدم يف حتقيق اخلالفة عن اهلل يف الأر�ض‪،‬‬ ‫وب�سط العدل واحلرية وحقوق الإن�سان‪ ،‬وهلل د ّر‬ ‫القائل‪« :‬م��ا �أجمل �أن جتتمع القوة مع احل��ق»‪،‬‬ ‫ودر� �س��ا �آخ��ر وه��و �أنّ الإن���س��ان مهما بلغت قوته‬ ‫املادية‪ ،‬وبخا�صة �إذا ا�ستخدمها يف ال�شر والأذى‬ ‫ف ��إن �ه��ا �إىل زوال‪ ،‬ورمب� ��ا ي�ن�ت�ه��ي ه ��ذا الإن �� �س��ان‬ ‫�أو ق��وت��ه ب��أب���س��ط الأ� �ش �ي��اء‪ ،‬وب ��أوه��ى احل�ي��وان��ات‬ ‫واحل �� �ش��رات‪ ،‬فت�صبح �أث� ��راً ب�ع��د ع�ْي‪،‬نْ ‪ ،‬وال�ت��اري��خ‬ ‫�شاهد‪� .‬أيها الإن�سان املتجبرّ املغ ّ‬ ‫رت بق ّوتك املادية‪،‬‬ ‫تذ ّكر �أن هناك من هو �أقوى منك‪ ،‬و�أعظم منك‪،‬‬ ‫�أن هناك من له جنود ال�سموات والأر�ض‪ ،‬و�أمره‬ ‫كنْ فيكون‪َ « :‬وهُ � َو ا ْلقَاهِ ُر َف� ْو َق عِ � َب��ا ِدهِ» (الأنعام‪،‬‬ ‫‪ ،)61‬وقوله تعاىل‪« :‬لمِّ َ��نِ المْ ُ ْل ُك ا ْل� َي� ْو َم للِهَّ ِ ا ْل َواحِ دِ‬ ‫ا ْل َق َّهارِ» (غافر‪.)16 ،‬‬


‫‪12‬‬

‫اجلمعة (‪� )27‬أيلول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2434‬‬

‫براعم ال�سبيل‬


‫�صباح جديد‬

‫اجلمعة (‪� )27‬أيلول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2434‬‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫اجلمعة (‪� )27‬أيلول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2434‬‬

‫يف افتتاح اجلولة الثالثة من دوري املحرتفني‬

‫فوز صعب للوحدات على الجزيرة‪ ..‬والعربي يفتتح‬ ‫رصيده بنقطة التعادل مع الصريح‬ ‫العربي (‪ )1‬ال�صريح (‪)1‬‬

‫ال�سبيل‪ -‬يعقوب احلو�ساين وجواد �سليمان‬ ‫ح�ق��ق ف��ري��ق ن ��ادي ال��وح��دات ف ��وزا �صعبا على‬ ‫اجل��زي��رة ‪��-1‬ص�ف��ر يف اف�ت�ت��اح اجل��ول��ة ال�ث��ال�ث��ة من‬ ‫بطولة دوري املنا�صري للمحرتفني يف املباراة التي‬ ‫جرت �أم�س على �ستاد عمان ال��دويل‪ ،‬و�سجل هدف‬ ‫ال��وح��دات الوحيد جنمه وه��داف��ه حممود �شلباية‬ ‫عند الدقيقة ‪ ،80‬وبهذا الفوز رفع الوحدات ر�صيده‬ ‫�إىل ‪ 4‬ن �ق��اط ب�ع��د ت �ع��ادل��ه يف اجل��ول��ة االف�ت�ت��اح�ي��ة‬ ‫مع الرمثا ب��دون �أه��داف وع��دم ظهوره يف اجلولة‬ ‫الثانية بعد ت�أجيل مواجهته م��ع الفي�صلي ال��ذي‬ ‫ارتبط ببطولة ك�أ�س االحتاد اال�سيوي‪.‬‬ ‫وكانت املباراة االفتتاحية لهذه اجلولة �شهدت‬ ‫التعادل الإيجابي ‪ 1/ 1‬بني العربي و�ضيفه ال�صريح‬ ‫على �ستاد الأمري ها�شم يف مدينة الرمثا‪.‬‬ ‫ال �� �ش��وط الأول م��ن ال �ل �ق��اء ان �ت �ه��ى ب��ال�ت�ع��ادل‬ ‫ال�سلبي قبل ان يتقدم خلدون اخلزامي للعربي يف‬ ‫الدقيقة (‪ ،)55‬رد عليه �أ�سامة اب��و طعيمة بهدف‬ ‫التعادل لل�صريح (‪ )88‬من ركلة جزاء‪.‬‬ ‫وب� �ه ��ذه ال �ن �ت �ي �ج��ة ي ��رف ��ع ال �� �ص��ري��ح ر� �ص �ي��ده‬ ‫لنقطتني من ثالث مباريات‪ ،‬بينما افتتح العربي‬ ‫ر��ص�ي��ده بنقطة يتيمة م��ن م�ب��ارات�ين ول��ه م�ب��اراة‬ ‫م�ؤجلة مع الفي�صلي‪.‬‬ ‫�أنقذ "ال�صقر" حممود �شلباية فريقه الوحدات‬ ‫من فخ اجلزيرة حينما ق��اده لتحقيق الفوز الأول‬ ‫يف ب�ط��ول��ة دوري امل�ح�ترف�ين الأردين ل�ك��رة ال�ق��دم‬ ‫بت�سجيله هدف الفوز الوحيد يف الدقيقة "‪ "80‬يف‬ ‫افتتاح مباريات الأ�سبوع الثالث والتي جرت م�ساء‬ ‫اخلمي�س على ا�ستاد عمان الدويل‪.‬‬ ‫اجلزيرة (�صفر) الوحدات (‪)1‬‬ ‫ح��اول ال��وح��دات منذ ال��دق��ائ��ق االوىل البحث‬ ‫ع��ن ه ��دف ي��رب��ك ف �ي��ه خم �ط �ط��ات خ���ص�م��ه‪ ،‬حيث‬ ‫اع�ت�م��د ع�ل��ى ت��واج��د الفل�سطيني م ��راد ا�سماعيل‬ ‫وح���س��ن ع�ب��د ال�ف�ت��اح ول�ي��ث ال�ب���ش�ت��اوي وم �ن��ذر �أب��و‬ ‫عمارة يف خط الو�سط‪ ،‬لكن الفريق عانى من �سوء‬ ‫يف تنظيم عملياته الهجومية بعدما غاب االن�سجام‬ ‫بني الالعبني‪.‬‬ ‫يف امل �ق��اب��ل ت �ع��ام��ل اجل ��زي ��رة م��ع ال��وح��دات‬ ‫مبنطقية حينما حافظ على توازنه يف ال�شقني‬ ‫ال��دف��اع��ي وال�ه�ج��وم��ي و�أح� ��رج ال��وح��دات لوقت‬ ‫لي�س بالق�صري بل متكن من تهديد مرمى عامر‬ ‫�شفيع يف �أكرث من حماولة عرب مهاجمه املزعج‬

‫�أم�سك العربي بزمام امل�ب��ادرة يف بداية اللقاء‬ ‫بف�ضل حت��رك��ات ال�ث�لاث��ي م��اه��ر اجل ��دع واح���س��ان‬ ‫حداد وعماد ذيابات يف منطقة العمليات والت�صدي‬ ‫ل�ت�ه��دي��د م��رم��ى ح��ار���س ال���ص��ري��ح اح �م��د ال���ش�ي��اب‬ ‫الذي كان باملر�صاد لكرة ماهر اجلدع التي �سددها‬ ‫م��ن م��وق��ف ث��اب��ت‪ ،‬يف امل�ق��اب��ل ��ش��دد ف��ري��ق ال�صريح‬ ‫م��ن رق��اب�ت��ه ال��دف��اع�ي��ة ع�ل��ى مفاتيح ل�ع��ب العربي‬ ‫واالن�ط�لاق ع�بر الهجمات امل��رت��دة م��ن احمد عبد‬ ‫احلليم وعبد ال��ر�ؤوف ال��راوب��دة من العمق وتقدم‬ ‫ر�ضوان ال�شطناوي لإ�سناد ثنائي الهجوم اميانويل‬ ‫و�أ�سامة �أبو طعيمة‪ ،‬فر�ص ال�صريح بد�أها الروابدة‬ ‫الذي انفرد باحلار�س الهزامية و�سدد على املرمى‬ ‫لكن املدافع عماد ذيابات ابعد الكرة قبل ان جتتاز‬ ‫خ��ط امل��رم��ى‪ ،‬وم��ع م��رور ال��وق��ت ت �ب��ادل الفريقان‬ ‫ال�سيطرة وت�ع��ددت م�شاهد اخل�ط��ورة م��ن اح�سان‬ ‫ح ��داد وحم�م��د ب�ك��ار ل���ص��ال��ح ال�ع��رب��ي واح �م��د عبد‬ ‫احلليم ل�صالح ال�صريح حينما �سدد اخطر الفر�ص‬ ‫ك��رة �صاروخية ارت��دت م��ن ر�أ���س امل��داف��ع ان�س بني‬ ‫يا�سني قبل ان تتحول لركنية م��ع نهاية ال�شوط‬ ‫الأول بالتعادل ال�سلبي‪.‬‬

‫من لقاء الوحدات واجلزيرة‬

‫�صالح اجلوهري‪.‬‬ ‫وك��اد ح�سن عبد الفتاح �أن ي�أتي بهدف ال�سبق‬ ‫حينما ا�ستثمر متريرة �أبو عمارة النموذجية لكنه‬ ‫و�ضع الكرة بجوار القائم الأي�سر بدال من املرمى‪،‬‬ ‫رد ع�ل�ي��ه � �ص��ال��ح اجل ��وه ��ري ع �ن��دم��ا راوغ م��داف��ع‬ ‫الوحدات مو�سى وترا و�سدد فوق العار�ضة‪.‬‬ ‫وم��ع ال��دق��ائ��ق الأخ�ي�رة الح��ت أ�خ�ط��ر الفر�ص‬ ‫ل �ل��وح��دات‪ ،‬ع�ن��دم��ا ع�ك����س ال��دم�ي�ري ك ��رة يف عمق‬ ‫املنطقة هي�أها �شلباية ولعبها على طريقة "الدبل‬

‫اتحاد كرة القدم يبدأ جلسات‬ ‫عمل شهرية مع أندية "األوىل"‬

‫كيك" ت���ص��دى ل�ه��ا ح��ار���س اجل��زي��رة أ�ح �م��د عبد‬ ‫ال�ستار بثبات لينتهي ال�شوط الأول �سلبيا‪.‬‬ ‫وظ�ه��رت ن��واي��ا ال��وح��دات الهجومية بفاعلية‬ ‫يف ال�شوط الثاين وفر�ض �أف�ضليته امليدانية لكن‬ ‫افتقد للحلول املنا�سبة لتهديد مرمى اجلزيرة‪.‬‬ ‫وحاول اجلزيرة ا�ستثمار الكرات املقطوعة من‬ ‫فريق الوحدات يف منت�صف امليدان واالعتماد على‬ ‫الهجمات املرتدة عرب مهند العزة وطنو�س وعمر‬ ‫خليل ويو�سف الروا�شدة‪ ،‬يف الوقت الذي �أجرى فيه‬

‫مدرب الوحدات عبداهلل �أبو زمع ترميما ب�صفوفه‬ ‫لتعزيز اخليارات الهجومية حينما دفع بالنيجريي‬ ‫اول�ي�رام ور أ�ف��ت علي و�أح�م��د اليا�س ليتح�سن �أداء‬ ‫الوحدات ن�سبيا‪.‬‬ ‫وع �ن��د ال��دق �ي �ق��ة ‪ 81‬ك ��ان "ال�صقر" حم�م��ود‬ ‫�شلباية ينقذ فريقه من احلرج‪ ،‬حيث ا�ستثمر كرة‬ ‫ع��ام��ر ذي��ب العر�ضية ليدكها مبنتهى ال�ق��وة على‬ ‫ي���س��ار ع�ب��د ال���س�ت��ار معلنا ت �ق��دم ال��وح��دات بهدف‬ ‫ال�سبق‪.‬‬

‫تقدم وتعادل‬ ‫ان��دف��ع ال�ع��رب��ي ب�ق��وة مطلع ال���ش��وط ال�ث��اين‬ ‫بحثا عن ه��دف التقدم ف�أهدر خلدون اخلزامي‬ ‫ف��ر� �ص �ت�ين الأوىل إ�ث � ��ر ت �� �س��دي��دة ردت� �ه ��ا اق� ��دام‬ ‫امل��داف�ع�ين وال�ث��ان�ي��ة ب� أ�ح���ض��ان احل��ار���س‪ ،‬ق�ب��ل �أن‬ ‫يرتقي لكرة عر�ضية من اح�سان حداد وي�ستقبلها‬ ‫بر�أ�سية �سكنت على ميني احلار�س احمد ال�شياب‬ ‫ال�ه��دف الأول للعربي يف الدقيقة (‪ ،)55‬لتزداد‬ ‫أ�ط�م��اع العربي يف زي��ادة الغلة م��ن م��اه��ر اجل��دع‬ ‫ال� ��ذي � �س��دد ف ��وق امل ��رم ��ى‪ ،‬ت���س�ل��م ب �ع��ده��ا الع�ب��و‬ ‫ال�صريح زمام املبادرة وت�سابق الالعبان اميانويل‬ ‫والبديل عو�ض راغ��ب على اه��دار الفر�ص وقبل‬ ‫نهاية ال�شوط الثاين بدقيقتني احت�سب احلكم‬ ‫ركلة ج��زاء ل�صالح ال�صريح ب��داع��ي مل�س املدافع‬ ‫ي��ا� �س��ر ال ��راو�� �ش ��دة ال� �ك ��رة ب��ال �ي��د داخ� ��ل منطقة‬ ‫اجلزاء‪ ،‬تقدم لتنفيذها بنجاح �أ�سامة �أبو طعيمة‬ ‫حمرزاً التعادل لل�صريح يف وقت كان من ال�صعب‬ ‫فيه على كال الفريقني التعوي�ض لت�أتي �صافرة‬ ‫النهاية بالتعادل ا إلي�ج��اب��ي ونقطة واح��دة لكل‬ ‫فريق‪.‬‬

‫دعوة املدربني املشاركني يف دورة التدريب الدولية املتقدمة‬ ‫لألندية املحرتفة إىل االجتماع الثالثاء‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وجه احتاد كرة القدم ومن خالل الدائرة‬ ‫الفنية الدعوة للمدربني امل�شاركني يف الدورة‬ ‫ل�ن��دي��ة امل�ح�ترف��ة ال��ذي‬ ‫ال��دول�ي��ة املتقدمة ل� أ‬ ‫�سيعقد يف الواحدة من بعد ظهر يوم الثالثاء‬

‫امل �ق �ب��ل يف م �ق��ر االحت � ��اد‪ ،‬وي �ه��دف اىل ��ش��رح‬ ‫تعليمات الدورة‪.‬‬ ‫وامل�شاركون هم‪:‬‬ ‫خالد العقوري – حممود ال�شديفات –‬ ‫عي�سى الرتك – احمد ال�صبح – عامر حتاملة‬ ‫– علي كميخ – ا�سامة قا�سم – عبداهلل ابو‬

‫زمع – عماد خانكان – ماجد حاتقان – مراد‬ ‫احل � ��وراين – خ��ال��د ع�ب��دال��رح�ي��م – حممد‬ ‫ال�سناجلة – احمد درزي – م�صطفى عربيات‬ ‫– ماهر ا�سماعيل – خالد طنو�س – ابراهيم‬ ‫حلمي – ف��را���س ف��وزي – ��ص�لاح اجل�ل�اد –‬ ‫رائد ع�ساف – في�صل ابراهيم – ديان �صالح‬

‫– جمال ابو عابد – اجمد الطاهر – وليد‬ ‫حامد – منري ابو هنط�ش – ا�سيل الرببراوي‬ ‫– خ�ضر عيد‬ ‫وط �ل��ب االحت� ��اد م��ن امل �� �ش��ارك�ين ت�سديد‬ ‫ر�سوم امل�شاركة ب��ال��دورة التي تبلغ مبلغ ‪150‬‬ ‫ديناراً‪.‬‬

‫مباراتان �ضمن اجلولة الثالثة من دوري املحرتفني‬

‫جانب من االجتماع‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ب ��د�أ احت ��اد ك��رة ال �ق��دم ام����س عقد‬ ‫ج �ل �� �س��ات ع �م��ل � �ش �ه��ري��ة م ��ع االن ��دي ��ة‬ ‫ال �ت��ي ت �� �ش��ارك ف��رق�ه��ا ب�ب�ط��ول��ة دوري‬ ‫الدرجة االوىل‪ ،‬على غرار جل�ساته مع‬ ‫االندية التي ت�شارك فرقها ببطوالت‬ ‫املحرتفني‪ ،‬والتي ت�أتي بتوجيهات من‬ ‫االمري علي بن احل�سني رئي�س الهيئة‬ ‫التنفيذية‪ ،‬ومبا يج�سد اي�ضا �سيا�سية‬ ‫االحت��اد ب�أهمية التوا�صل مع االندية‬ ‫باعتبارها ت�شكل العمود الفقري للكرة‬ ‫االردنية‪.‬‬ ‫ورح��ب خليل ال���س��امل ام�ين ال�سر‬ ‫ال �ع��ام مبمثلي �ستة ان��دي��ة ل�ب��ت دع��وة‬ ‫ح���ض��ور اجل�ل���س��ة االوىل ال �ت��ي عقدت‬ ‫مبقر االحت��اد من بني ‪ 14‬ن��ادي�اً‪ ،‬وهي‬ ‫ان��دي��ة ك��ل م ��ن‪ :‬ك �ف��ر� �س��وم‪ ،‬ال �ك��رم��ل‪،‬‬ ‫االهلي‪ ،‬اجلليل‪� ،‬سحاب‪ ،‬بلعما‪.‬‬ ‫و�أك� ��د ال �� �س��امل �أن االحت� ��اد بكافة‬ ‫جل��ان��ه ودوائ� ��رة ي�سخر إ�م�ك��ان��ات��ه من‬ ‫�أج��ل م�ساعدة االن��دي��ة يف ك��ل م��ا يعزز‬ ‫م�سريتها الفنية واالداري � ��ة وامل��ال�ي��ة‪،‬‬ ‫م�شريا اىل ان ال�ه��دف م��ن عقد مثل‬ ‫هذه االجتماعات هو التوا�صل املبا�شر‬ ‫بني االحت��اد واالندية؛ بهدف التعاون‬ ‫امل�شرتك بينهما يف �شتى املجاالت‪.‬‬ ‫و أ�ع �ل��ن ال �� �س��امل �أن االحت� ��اد �سلم‬ ‫االن ��دي ��ة ال��دف �ع��ة االوىل م��ن ال��دع��م‬ ‫امل��ايل‪ ،‬والبالغ جممله ‪ 20‬أ�ل��ف دينار‪،‬‬ ‫ح �ي��ث ت���س�ل��م ك ��ل ن� ��اد ‪� 7‬آالف دي �ن��ار‪،‬‬

‫وب�ح�ي��ث ي�ت��م ت�ق���س�ي��ط امل�ب�ل��غ املتبقي‬ ‫على �شكل دف�ع��ات على ام�ت��داد الفرتة‬ ‫الزمنية ل��دوري الدرجة االوىل الذي‬ ‫ينتهي مع نهاية العام احلايل‪.‬‬ ‫ب�ع��د ذل��ك حت��دث ع��و���ض �شعيبات‬ ‫نائب ام�ين ال�سر ل�ش�ؤون االن��دي��ة عن‬ ‫اخل �ط��وات ال�ت��ي ات�خ��ذه��ا االحت ��اد قبل‬ ‫انطالقة دوري الدرجة االوىل؛ بهدف‬ ‫خ��روج البطولة مب�ستوى متميز من‬ ‫التنظيم يحافظ على �سالمة ارك��ان‬ ‫ال �ل �ع �ب��ة م� ��ن اجل� �م� �ه ��ور وال�ل�اع �ب�ي�ن‬ ‫واحلكام‪.‬‬ ‫وخ � �ل ��ال اجل� �ل� ��� �س ��ة ق� � ��دم مم �ث �ل��و‬ ‫االن��دي��ة بع�ض املالحظات التي تتعلق‬ ‫مب�سرية الدوري‪ ،‬وبع�ض العقبات التي‬ ‫تواجه االندية‪ ،‬وخا�صة م�س�ألة تفريغ‬ ‫الالعبني من امل�ؤ�س�سات الر�سمية التي‬ ‫ي�ع�م�ل��ون ف�ي�ه��ا؛ ح�ي��ث أ�ك� ��د ع��و���ض �أن‬ ‫االحتاد خاطب تلك امل�ؤ�س�سات‪ ،‬و�سوف‬ ‫يجدد ت�أكيده �أهمية تفريغ الالعبني‬ ‫خالل بطولة الدوري‪.‬‬ ‫وطلب احل�ضور بتعزيز جانب من‬ ‫اخلدمات يف مرافق معلب ال�سلط‪ ،‬اىل‬ ‫ج��ان��ب ت�أكيد تعزيز احل�ضور االمني‬ ‫يف امل �ب��اري��ات‪ ،‬وغ�ي�ره��ا م��ن اجل��وان��ب‬ ‫الهامة‪.‬‬ ‫واتفق اجلميع على نبذ التع�صب‪،‬‬ ‫وحم��ارب��ة الفئة املند�سة ب�ين جمهور‬ ‫امل�ل�اع��ب اي�ن�م��ا وج� ��دت؛ ألن �ه��ا ت�سيء‬ ‫للجميع‪ ،‬ح�ي��ث اك ��دوا �أن ه��ذه الفئة‬ ‫القليلة ال متثل قيمنا وجمتمعنا‪.‬‬

‫الحسني إربــد والفيصـلي‪ ..‬ظـهــور أول‬ ‫شباب األردن واملنشية‪ ..‬رؤية واضحة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ثائر م�صطفى‬ ‫يظهر الفي�صلي ل�ل�م��رة الأوىل يف بطولة‬ ‫دوري املحرتفني لكرة القدم‪ ،‬عندما يحل �ضيفاً‬ ‫على احل�سني �إربد عند الرابعة ع�صر اليوم على‬ ‫ملعب الأم�ير ها�شم‪� ،‬ضمن اجلولة الثالثة بعد‬ ‫�أن غ��اب عن اجلولتني الأوىل والثانية؛ ب�سبب‬ ‫م�شاركته يف بطولة ك�أ�س االحتاد الأ�سيوي لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬فيما ي�ست�ضيف �شباب الأردن عند ال�ساد�سة‬ ‫م�ساء نظريه املن�شية على �ستاد عمان ال��دويل‪.‬‬ ‫وينتظر �أن تختتم مناف�سات املرحلة احلالية يوم‬ ‫غد ال�سبت بلقائي ذات را�س مع الرمثا على ملعب‬ ‫الأمري في�صل بالكرك‪ ،‬والبقعة مع ال�شيخ ح�سني‬ ‫على �ستاد عمان الدويل‪.‬‬ ‫احل�سني �إربد * الفي�صلي ملعب الأمري‬ ‫ها�شم‬ ‫تعود الإثارة من جديد بني الفريقني؛ نظرا‬ ‫للندية والتكاف�ؤ الذي يغلف لقاءاتهما ال�سابقة‪،‬‬ ‫ولهذا يتوقع �أن ال تكون امل�ب��اراة �سهلة على �أي‬ ‫ط��رف ك��ان ل�ع��دة اع�ت�ب��ارات يف مقدمتها‪ :‬رغبة‬ ‫احل�سني �إرب ��د يف تعوي�ض خ�سارته ال�ك�ب�يرة يف‬ ‫اجلولة املا�ضية �أمام الرمثا‪ ،‬و�سعي الفي�صلي �إىل‬ ‫بداية قوية تعزز من حظوظه يف املناف�سة على‬ ‫لقب دوري املحرتفني‪.‬‬ ‫ب ��داي ��ة احل ��دي ��ث ��س�ت�ن���ص��ب ع ��ن ��ص��اح��ب‬ ‫ال�ضيافة وامل�ل�ق��ب بـ"غزاة ال�شمال" احل�سني‬ ‫�إربد؛ �إذ �إن هذا الفريق ومنذ �صعوده �إىل دوري‬ ‫الكبار �أظهر حيوية مذهلة‪ ،‬وا�ستطاع تنفيذ جزء‬ ‫من خمططه عن طريق الت�أهل �إىل الدور الثاين‬ ‫من بطولة ك�أ�س الأردن‪ ،‬ورغ��م البداية املقنعة‬

‫الفي�صلي ي�أمل بظهور مثايل يف دوري املحرتفني‬

‫بع�ض ال�شيء امام املن�شية يف اجلولة الأوىل‪� ،‬إال‬ ‫�أن ال�سقوط املدوي �أمام الرمثا ك�شف عن حالة‬ ‫مل تر�ض جماهري هذا الفريق العري�ض‪ .‬ويدرك‬ ‫احل�سني �إربد �أن مناف�سه لن يكون �صيداً �سه ً‬ ‫ال‪،‬‬ ‫وهو قادم من ت�أهل م�ستحق �إىل دور الأربعة من‬ ‫بطولة ك�أ�س االحت��اد الأ�سيوي‪ ،‬وميلك الرغبة‬ ‫وال �ق��درة ع�ل��ى إ�ح� ��داث ال �ف��ارق يف ح��ال ك��ان يف‬ ‫و�ضعه الطبيعي‪ ،‬ذل��ك ا ألم ��ر مينح الفي�صلي‬ ‫بع�ضاً من الأف�ضلية لرتاكم اخل�برات واكتمال‬ ‫ال�صفوف‪.‬‬ ‫ي �ب�رز م ��ن احل �� �س�ين �إرب � ��د �أدم �ي��ر ول � ��ؤي‬ ‫عمران وحممد �أبو خو�صة و�أحمد �إدري�س‪ ،‬ومن‬

‫الفي�صلي �شريف عدنان وح�سونة ال�شيخ ول�ؤي‬ ‫العمايرة وجونيور‪.‬‬ ‫�شباب الأردن * املن�شية �ستاد عمان‬ ‫تبدو الر�ؤية وا�ضحة بالن�سبة �إىل الفريقني‪،‬‬ ‫وال يوجد ما هو خمفي‪ ،‬الأوراق �أ�ضحت مك�شوفة‬ ‫بع�ض ال�شيء‪ ،‬و�إن مل تكتمل ب�صورة نهائية‪ ،‬ومع‬ ‫ه��ذا ف� ��إن ك��ل ط��رف ي�ع��رف ع��ن ا آلخ ��ر الكثري‪،‬‬ ‫ويدون املالحظات لال�ستفادة منها يف لقاء اليوم‪.‬‬ ‫��ش�ب��اب الأردن ا��س�ت�ع��اد ت��وازن��ه يف اجل��ول��ة‬ ‫ال�سابقة‪ ،‬وافتتح ر�صيده النقطي على ح�ساب‬ ‫ال�شيخ ح�سني بهدفني‪ ،‬و�سيحاول امل��درب امل�ؤقت‬

‫ب�سام اخلطيب إ�ي �ج��اد �أف���ض��ل احل�ل��ول للخروج‬ ‫بنتيجة إ�ي �ج��اب �ي��ة أ�م� ��ام امل�ن���ش�ي��ة‪ ،‬ال���س��اع��ي �إىل‬ ‫التعوي�ض أ�ي���ض��ا وف�ت��ح �صفحة ج��دي��دة بقيادة‬ ‫مدربه الوطني بالل اللحام‪.‬‬ ‫من جهته‪� ،‬سيعمد املن�شية �إىل اال�ستفادة من‬ ‫�أخطاء املباراتني ال�سابقتني‪ ،‬وحتقيق الفوز الأول‬ ‫له حتى يقطع خطوة مهمة‪ ،‬ويتقدم على �سلم‬ ‫ترتيب الفرق‪.‬‬ ‫ي�ب��رز م ��ن � �ش �ب��اب الأردن‪ :‬ع� ��دي خ���ض��ر‪،‬‬ ‫وحممد عمر‪ ،‬وعي�سى ال�سباح‪ ،‬و�أن�س اجلبارات‪،‬‬ ‫ومن املن�شية‪ :‬عمر غ��ازي‪ ،‬وحممد عبد احلليم‪،‬‬ ‫ومالك الربغوثي‪ ،‬و�أحمد ���بو كبري‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اجلمعة (‪� )27‬أيلول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2434‬‬

‫‪15‬‬

‫ك�أ�س رابطة الأندية املحرتفة‬

‫مانشسرت يونايتد يصحح املسار على حساب ليفربول‬

‫لندن‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�أهلت ف��رق مان�ش�سرت �سيتي ونيوكا�سل و�ستوك‬ ‫��س�ي�ت��ي اىل ال� ��دور ال ��راب ��ع م��ن ك � أ����س راب �ط��ة االن��دي��ة‬ ‫املحرتفة االجنليزية لكرة القدم‪ ،‬فيما احتاج ار�سنال‬ ‫اىل التمديد ورك�ل�ات الرتجيح لتخطي عقبة و�ست‬ ‫بروميت�ش‪ ،‬وخرج �سوانزي من الدور الثاين‪.‬‬ ‫على ملعب اول��دت��راف��ورد‪ ،‬رد مان�ش�سرت يونايتد‬ ‫الدين لليفربول وهزمه ‪�-1‬صفر وابعده عن املناف�سة‬ ‫على لقب جديد يف ه��ذه امل�سابقة التي يجمل رقمها‬ ‫القيا�سي (‪� 8‬ألقاب)‪.‬‬ ‫وك � ��ان ل �ي �ف��رب��ول ه� ��زم ع �ل��ى م�ل�ع�ب��ه ان �ف �ي �ل��د رود‬ ‫مان�ش�سرت ي��ون��اي�ت��د ‪��-1‬ص�ف��ر يف امل��رح�ل��ة ال�ث��ال�ث��ة من‬ ‫الدوري املحلي اواخر �آب‪.‬‬ ‫وخا�ض مان�ش�سرت يونايتد املباراة يف غياب هدافه‬ ‫ال�ه��ول�ن��دي روب��ن ف��ان بري�سي امل���ص��اب وامل�ه��اج��م داين‬ ‫ويلبيك معتمدا على واين روين والربتغايل لوي�س ناين‬ ‫واملك�سيكي خافيري هرنانديز والياباين �شينجي كاغاوا‬ ‫والويلزي العجوز راين غيغز‪ ،‬فيما بد�أ االوروغوياين‬ ‫ل��وي ����س � �س��واري��ز م��ع ف��ري �ق��ه ل �ي �ف��رب��ول ب �ع��د ان ان�ه��ى‬ ‫عقوبة االيقاف ‪ 10‬مباريات التي فر�ضها عليه االحتاد‬ ‫االجنليزي للعبة �أواخ��ر املو�سم املا�ضي‪ ،‬بعد ان ع�ض‬ ‫ذراع مدافع ت�شل�سي ال�صربي براني�سالف ايفانوفيت�ش‪.‬‬ ‫واحتكر ا�صحاب االر�ض اللعب يف الدقائق الع�شر‬ ‫االوىل قبل ان يتمدد ال�ضيوف روي ��دا روي ��دا وتعود‬ ‫ال�سيطرة لهم‪ ،‬وي�صبح التهديد من جانبهم حتى نهاية‬ ‫ال�شوط االول‪.‬‬ ‫وتقدم مان�ش�سرت يونايتد يف الدقيقة االوىل من‬ ‫ال�شوط الثاين بعد ان رفع روين كرة من ركلة ركنية‬ ‫تابعها هرنانديز بقفز بهلوانية وهي طائرة ا�ستقرت يف‬ ‫ال�شباك (‪.)46‬‬ ‫واه��در ج��وردان هندر�سون فر�صة ادراك التعادل‬ ‫ح�ين ��س��دد ال�ك��رة بجانب القائم االمي��ن دون مراقبة‬ ‫بعد متريرة وال اروع بالكعب من �سواريز(‪ ،)54‬وا�صاب‬ ‫�سواريز ال�شبكة من اخلارج مفوتا فر�صة جديدة (‪،)69‬‬ ‫وجن��ح ح��ار���س مان�ش�سرت اال��س�ب��اين داف�ي��د دي خيا يف‬ ‫�صدر ر�أ�سية النيجريي فيكتور موز�س (‪ ،)70‬ثم نابت‬ ‫ال�ع��ار��ض��ة ع�ن��ه م��ن رك �ل��ة ح ��رة ح���ص��ل عليها ون�ف��ذه��ا‬ ‫�سواريز (‪.)72‬‬ ‫وي�شكل هذا الفوز حافزا ملان�ش�سرت يونايتد الذي‬ ‫�سقط ع�ل��ى ار� ��ض ج ��اره مان�ش�سرت �سيتي ‪ 4-1‬نهاية‬ ‫اال��س�ب��وع امل��ا��ض��ي يف ال� ��دوري امل�ح�ل��ي‪ ،‬ونك�سة ج��دي��دة‬ ‫لليفربول ال��ذي تخلى عن ال�صدارة ب�سقوطه يف عقر‬ ‫داره امام �ساوثمبتون �صفر‪.1-‬‬ ‫وعلق املدرب اال�سكتلندي ديفيد مويز الذي خلف‬ ‫مواطنه اليك�س فريغو�سون يف اال� �ش��راف على فريق‬ ‫«ال�شياطني احلمر» قبل اخل�سارة الثقيلة على النتائج‬ ‫املتبدلة لفريقه «االم ��ر لي�س �سهال‪ ،‬وق��د ت��أت��ي اي��ام‬ ‫كثرية مثل هذه التي منر بها امتنى اال تطول‪ ،‬لكن هذه‬ ‫هي كرة القدم»‪.‬‬ ‫وت�أهل نيوكا�سل على ح�ساب �ضيفه ليدز يونايتد‬ ‫(درجة اوىل) بهدفني نظيفني لل�سنغايل بابي�س دميبا‬ ‫�سي�سيه (‪ )31‬والفرن�سي يوالن غوفران (‪.)67‬‬ ‫وف��از �ستوك �سيتي على م�ضيفه ترامنري (درج��ة‬ ‫ث��ان�ي��ة) ب�ه��دف�ين ل�لاي��رل�ن��دي �ستيفن اي��رالن��د (‪)23‬‬ ‫والعمالق بيرت كراوت�ش (‪.)4+90‬‬ ‫واح�ت��اج ار��س�ن��ال مت�صدر ترتيب ال ��دوري احل��ايل‬ ‫اىل وقت ا�ضايف‪ ،‬ثم ركالت الرتجيح بعد ان تعادل مع‬ ‫م�ضيفه و�ست بروميت�ش البيون ‪ 1-1‬يف الوقت اال�صلي‪.‬‬ ‫وتقدم ار�سنال بوا�سطة ال�شاب توما�س اي�سفيلد‬

‫مان�ش�سرت يونايتد �أبعد ليفربول وتنف�س ال�صعداء‬

‫(‪ 20‬عاما) يف الدقيقة ‪ ،61‬وعادل �سعيدو براهينو العب‬ ‫�شباب منتخب اجنلرتا (دون ‪ 21‬عاما) بعد ‪ 10‬دقائق‬ ‫(‪ 71‬من �ضربة ر�أ�س)‪.‬‬ ‫ومل ي�ستطع �أي م��ن ال�ف��ري�ق�ين ح���س��م النتيجة‬ ‫ل���ص��احل��ه‪ ،‬ف�ي�م��ا ت�ب�ق��ي م��ن وق ��ت ا��ص�ل��ي ث��م اال� �ض��ايف‬ ‫ف��اح�ت�ك�م��ا ل��رك�ل�ات ال�ترج �ي��ح ال �ت��ي ح���س�م�ه��ا ار��س�ن��ال‬ ‫ل�صاحله ‪.3-4‬‬ ‫وخرج �سوان�سي من الدور الثالث على يد م�ضيفه‬ ‫برمنغهام �سيتي (اوىل) بهدف للعاجي ويلفريد بوين‬

‫(‪ )5+90‬مقابل ثالثة لدانيال (‪ 57‬من �ضربة ر�أ���س)‬ ‫وماثيو غرين (‪ )61‬وطوم ادييمي (‪.)81‬‬ ‫ار�سنال ‪ -‬ت�شل�سي �أبرز مباريات الدور الرابع‬ ‫��س�ت�ك��ون امل��واج �ه��ة ب�ين ار� �س �ن��ال وت�شل�سي االب ��رز‬ ‫يف ال� ��دور ال��راب��ع م��ن م�سابقة ك ��أ���س راب �ط��ة االن��دي��ة‬ ‫االجنليزية املحرتفة‪ ،‬مبوجب القرعة التي �سحبت �أول‬ ‫من �أم�س‪.‬‬ ‫وكان ار�سنال بت�شكيلته الرديفة احتاج اىل ركالت‬ ‫الرتجيح لإزاحة و�ست بروميت�ش البيون ‪ ،3-4‬يف حني‬

‫موناكو دائم ًا يف الصدارة وفوز هزيل‬ ‫لسان جرمان يف فرنسا‬

‫الدوري الإيطايل‬

‫ميالن ينجو من هزيمة جديدة‬

‫روما‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ح� �ق ��ق روم� � � ��ا امل� �ت� ��� �ص ��در ف � ��وزه‬ ‫اخل��ام����س ع�ل��ى ال �ت��وايل ع�ل��ى ح�ساب‬ ‫م�ضيفه �سمبدوريا ‪�-2‬صفر االربعاء‬ ‫يف امل��رح �ل��ة اخل��ام �� �س��ة م ��ن ال� ��دوري‬ ‫االيطايل لكرة القدم‪.‬‬ ‫وي��دي��ن روم��ا ب�ف��وزه اىل املدافع‬ ‫امل�غ��رب��ي م �ه��دي بنعطية ال ��ذي تابع‬ ‫ك ��رة و��ص�ل�ت��ه م��ن ال �ه��ول �ن��دي كيفن‬ ‫�شرتومتان (‪ ،)65‬والعاجي جريفينيو‬ ‫ال� � ��ذي ان� �ه ��ى مت� ��ري� ��رة م� ��ن ال �ق��ائ��د‬ ‫فران�شي�سكو توتي يف ال�شباك (‪.)88‬‬ ‫و� �ص��ار ر��ص�ي��د روم ��ا ‪ 15‬نقطة‪،‬‬ ‫واب �ت �ع��د ن�ق�ط�ت�ين ع��ن ن��اب��ويل ال��ذي‬ ‫تعادل مع ال��واف��د اجلديد �سا�سوولو‬ ‫��ص��اح��ب امل��رك��ز االخ�ي�ر ‪ 1-1‬فح�صل‬ ‫ال �� �ض �ي��ف ع� �ل ��ى ن �ق �ط �ت��ه االوىل يف‬ ‫البطولة‪.‬‬ ‫وت� � �ق � ��دم ن � ��اب � ��ويل ع � ��ن ط ��ري ��ق‬ ‫ال� ��� �س ��وي� ��� �س ��ري ب � �ل �ي�رمي دزمي ��اي� �ل ��ي‬ ‫بت�سديدة م��ن داخ ��ل املنطقة (‪،)15‬‬ ‫ل �ك��ن � �س��رع��ان م ��ا ع � ��ادل � �س��ا� �س��وول��و‬ ‫بوا�سطة �سيموين ت�سات�سا اثر متريرة‬ ‫م��ن ال�سلوفيني يا�سمني كورتيت�ش‬ ‫(‪.)19‬‬ ‫وال� �ت� �ع ��ادل ه ��و االول ل �ن��اب��ويل‬ ‫بعد ‪ 4‬ان�ت���ص��ارات متتالية فلحق به‬ ‫ي��وف�ن�ت��و���س ب�ع��د ف ��وزه ع�ل��ى م�ضيفه‬ ‫كييفو ‪.1-2‬‬ ‫وكان كييفو �سباقا اىل الت�سجيل‬ ‫يف م��رم��ى ف��ري��ق «ال���س�ي��دة ال�ع�ج��وز»‬ ‫بف�ضل ال�ف��رن���س��ي ��س�يري��ل ت�ي�رو اث��ر‬ ‫متريرة من جنارو �ساردو (‪.)28‬‬ ‫واع ��اد فابيو ك��وال�ي��اري�لا ال��روح‬ ‫ل�ب�ط��ل امل��و��س�م�ين امل��ا��ض�ي�ين ب ��إدراك��ه‬ ‫التعادل بعد مرور دقيقتني من زمن‬ ‫ال�شوط ال�ث��اين بت�سديدة م��ن زاوي��ة‬ ‫�صعبة (‪.)47‬‬ ‫وا� �س �ف��ر ��ض�غ��ط ي��وف�ن�ت��و���س عن‬ ‫ه��دف ث��ان �سجله امل��داف��ع الي�ساندرو‬ ‫ب��رن��اردي �ن��ي خ �ط � أ� يف م��رم��ى ف��ري�ق��ه‬ ‫(‪.)65‬‬ ‫وجن��ا ميالن م��ن الهزمية ام��ام‬ ‫م�ضيفه بولونيا‪ ،‬وتعادل معه ‪ 32-3‬يف‬ ‫الوقت بدل ال�ضائع‪.‬‬ ‫وت �ق��دم م�ي�لان م�ب�ك��را بوا�سطة‬ ‫ان� � ��دري� � ��ا ب � � ��ويل ب� �ع ��د مت � ��ري � ��رة م��ن‬ ‫الربازيلي روبينيو (‪.)12‬‬ ‫ورد بولونيا بالتعادل بعد كرة‬ ‫ب �ي �ن �ي��ة م ��ن االرج �ن �ت �ي �ن��ي ج��ون��اث��ان‬ ‫كري�ستالدو اىل االوروغوياين دييغو‬

‫تغلب ت�شل�سي على �سويندون ‪�-2‬صفر‪.‬‬ ‫وي�ست�ضيف مان�ش�سرت يونايتد على ملعبه نوريت�ش‬ ‫�سيتي يف مباراة اخرى جتمع بني فريقني من الدرجة‬ ‫املمتازة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ام��ا مان�ش�سرت �سيتي فيحل �ضيفا على نيوكا�سل‬ ‫على ملعب �سانت جيم�س بارك يف مباراة ث�أرية لالخري‬ ‫ال��ذي �سقط ام��ام مناف�سه �صفر‪ 4-‬يف افتتاح ال��دوري‬ ‫االجنليزي املمتاز هذا املو�سم‪.‬‬ ‫برنامج الدور الرابع‪:‬‬

‫باري�س‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ا�ستمر م��ون��اك��و يف ال���ص��دارة بعد ف��وزه‬ ‫على �ضيفه رين ‪�-2‬صفر‪ ،‬وحقق باري�س �سان‬ ‫جرمان ف��وزا �صعبا على م�ضيفه فالن�سيان‬ ‫�صاحب املركز قبل االخري ‪�-1‬صفر االربعاء‬ ‫يف املرحلة ال�سابعة م��ن ال ��دوري الفرن�سي‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫يف املباراة االوىل‪ ،‬ا�ستع�صت �شباك رين‬ ‫على ا�صحاب االر�ض حتى الدقيقة ‪39‬؛ حيث‬ ‫مت�ك��ن امي��ان��وي��ل ري�ف�ي�ير م��ن متابعة لكرة‬ ‫الكولومبي جيم�س رودريغيز‪.‬‬ ‫وع��زز م��ون��اك��و تقدمه ب��ال�ه��دف الثاين‬ ‫ب �ع��د مت��ري��رة ب�ي�ن�ي��ة م��ن ال�ب�رت �غ��ايل ج��واو‬ ‫موتينيو �سيطر عليها الكولومبي رادام��ل‬ ‫فالكاو وتباعها بيمناه يف ال�شباك (‪.)41‬‬ ‫وق�ب�ي��ل ن�ه��اي��ة ال��وق��ت اال� �ص �ل��ي‪ ،‬ا��ض��اف‬ ‫ف��ال�ك��او ال�ه��دف ال�ث��اين ال�شخ�صي والثالث‬ ‫لفريقه (‪ ،)89‬رافعا ر�ضيده ال�شخ�صي اىل ‪7‬‬ ‫اهداف يف ‪ 7‬مباريات‪.‬‬ ‫ويف املباراة الثانية‪ ،‬انتظر �سان جرمان‬ ‫جانب من لقاء ميالن وبولونيا‬

‫� �س ��واري ��ز ال � ��ذي ت��اب �ع �ه��ا ب �ي �� �س��راه يف‬ ‫ال�شباك (‪.)33‬‬ ‫وتقدم بولونيا بوا�سطة �سواريز‬ ‫ال��ذي ا�ستثمر عر�ضية من اليوناين‬ ‫الزارو�س كري�ستودولوبولو�س (‪.)52‬‬ ‫و�صعب كري�ستالدو مهمة ميالن‬ ‫بت�سجيله ال�ه��دف ال�ث��ال��ث‪ ،‬م�ستفيدا‬ ‫م��ن ع��ر��ض�ي��ة ال �ي �� �س��ان��درو دي��ام��ان�ت��ي‬ ‫(‪ ،)62‬لكن روبينيو (‪ ،)89‬وامل��داف��ع‬ ‫اينيات�سيو اباتي ال��ذي تلقى متريرة‬ ‫موزونة من الربازيلي نف�سه (‪)1+90‬‬ ����أعادا العقارب اىل نقطة ال�صفر‪.‬‬ ‫وحقق الت�سيو فوزا �صريحا على‬ ‫�ضيفه كاتانيا ‪.1-3‬‬ ‫على امللعب االوملبي يف العا�صمة‪،‬‬ ‫افتتح الت�سيو الت�سجيل يف وقت مبكر‬ ‫ع�بر ال�برازي�ل��ي ه��ون��ورات��و ايدر�سون‬ ‫اث ��ر مت��ري��رة م��ن ال�برت �غ��ايل ب��رون��و‬ ‫بريينينيا (‪.)4‬‬ ‫وجاء رد كاتانيا �سريعا بوا�سطة‬

‫االرج �ن �ت �ي �ن��ي ب��اب �ل��و ب��اري �ن �ت��و���س من‬ ‫جمهود فردي (‪.)6‬‬ ‫وتقدم الت�سيو مرة جديدة عرب‬ ‫البون�سي �سيناد لوليت�ش بقذيفة من‬ ‫خارج املنطقة (‪ ،)39‬وح�سم الربازيلي‬ ‫هرناني�س ال�ف��وز بالهدف الثالث يف‬ ‫الوقت بدل ال�ضائع (‪.)4+90‬‬ ‫وف��از بارما على اتاالنتا ب�أربعة‬ ‫اهداف للجزائري جمال م�صباح (‪)19‬‬ ‫وم��ارك��و ب��ارول��و (‪ 28‬و‪ )40‬والياندرو‬ ‫روزي (‪ )35‬مقابل ث�لاث��ة جلاكومو‬ ‫ب ��ون ��اف ��ان �ت ��ورا (‪ )20‬واالرج �ن �ت �ي �ن��ي‬ ‫ج ��رم ��ان دي �ن �ي ����س (‪ )44‬وال �ك��روات��ي‬ ‫ماركو ليفايا (‪ 79‬من �ضربة ر�أ�س)‪.‬‬ ‫ول�ع��ب ب��ارم��ا بع�شرة اف ��راد بعد‬ ‫ط��رد مهاجمه االي�ط��ايل‪-‬ال�برازي�ل��ي‬ ‫اماوري (‪.)52‬‬ ‫وت �ع��ادل ل�ي�ف��ورن��و م��ع ك��ال�ي��اري‬ ‫بهدف الن��دري��ا لوت�شي (‪ ،)23‬مقابل‬ ‫ه��دف للكولومبي فيكتور �سيغوندو‬

‫�سندرالند ‪� -‬ساوثمبتون‪.‬‬ ‫لي�سرت �سيتي ‪ -‬فولهام‪.‬‬ ‫برمنغهام ‪� -‬ستوك �سيتي‪.‬‬ ‫مان�ش�سرت يونايتد ‪-‬نوريت�ش �سيتي‪.‬‬ ‫برينلي ‪ -‬و�ست هام‪.‬‬ ‫توتنهام ‪ -‬ت�شل�سي‪.‬‬ ‫توتنهام هال �سيتي‪.‬‬ ‫نيوكا�سل ‪ -‬مان�ش�سرت �سيتي‪.‬‬ ‫تقام املباريات يف ‪ 29‬و‪ 30‬ت�شرين االول‪.‬‬

‫اي�ب��ارب��و (‪ ،)53‬وت��وري�ن��و م��ع هيال�س‬ ‫ف�يرون��ا ب�ه��دف�ين اللي�سيو ت�شرت�شي‬ ‫(‪ 36‬م ��ن رك �ل��ة ج � ��زاء و‪ )52‬م�ق��اب��ل‬ ‫هدفني لالرجنتيني خ��وان اينيا�سيو‬ ‫غ��وم �ي��ز ط��ال��ب (‪ )44‬واالي� �ط ��ايل‪-‬‬ ‫الربازيلي جورجينيو فريلو (‪ 67‬من‬ ‫ركلة جزاء)‪.‬‬ ‫واختتمت املرحلة ام�س اخلمي�س‬ ‫ب �ل �ق��اء ق �م��ة ج �م��ع ب�ي�ن ان �ت�ر م�ي�لان‬ ‫و�ضيفه فيورنتينا ول�ك��ل منهما ‪10‬‬ ‫نقاط‪.‬‬ ‫ ترتيب فرق ال�صدارة‪:‬‬‫‪ -1‬روم � � � ��ا ‪ 15‬ن� �ق� �ط ��ة م � ��ن ‪5‬‬ ‫مباريات‪.‬‬ ‫‪ -2‬نابويل ‪ 13‬من ‪5‬‬ ‫‪ -3‬يوفنتو�س ‪ 13‬من ‪5‬‬ ‫‪ -4‬انرت ميالن ‪ 10‬من ‪4‬‬ ‫‪ -5‬فيورنتينا ‪ 10‬من ‪4‬‬

‫حتى الوقت بدل ال�ضائع من ال�شوط االول‬ ‫لت�سجيله الهدف الوحيد والثمني بوا�سطة‬ ‫االوروغ� ��وي� ��اين ادي �ن �� �س��ون ك��اف��اين‪ ،‬ب�ع��د ان‬ ‫خ�ط��ف ال���س��وي��دي زالت� ��ان ابراهيموفيت�ش‬ ‫الكرة‪ ،‬وارتد بهجمة معاك�سة وار�سلها بينية‬ ‫اىل االول ال��ذي تابعها بيمناه يف ال�شباك‬ ‫(‪.)2+45‬‬ ‫ورفع �سان جرمان ر�صيده اىل ‪ 15‬نقطة‪،‬‬ ‫وا�ستعاد املركز الثاين على الئحة الرتتيب‪.‬‬ ‫وتعر�ض ليون ل�سقوط جديد على يد‬ ‫م�ضيفه اجاك�سيو بهدف ل�ستيد مالربانك‬ ‫(‪ ،)56‬مقابل هدفني للجزائري �سليم عرا�ش‬ ‫(‪ )18‬والغيني ابو بكر دميبا كامارا (‪.)70‬‬ ‫ووق � ��ف ر� �ص �ي��د ل �ي��ون ع �ن��د ‪ 10‬ن �ق��اط‪،‬‬ ‫وت��راج ��ع اىل امل��رك��ز ال �ث��ام��ن‪ ،‬ف�ي�م��ا ارت�ف��ى‬ ‫اجاك�سيو اىل املركز الـ‪ 17‬وله ‪ 6‬نقاط‪.‬‬ ‫وعمق غانغان العائد بعد غياب �سنوات‬ ‫جراح �ضيفه �سو�شو االخري‪ ،‬وهزمه بخم�سة‬ ‫اه��داف لكري�ستوف م��ان��دان (‪ )9‬وك�لاودي��و‬ ‫بوفو (‪ 17‬من �ضربة ر�أ�س) وفاحت عتيق (‪33‬‬ ‫م��ن رك�ل��ة ح��رة) وامل��وري�ت��اين اال��ص��ل يون�س‬

‫�سنخاريه (‪ )70‬و�ستيفن الجنيل (‪،)3+90‬‬ ‫مقابل ه��دف للفرن�سي م��ن ا�صل كونغويل‬ ‫�سيدريك باكامبو (‪.)47‬‬ ‫وتغلب نانت على �ضيفه ني�س بهدفني‬ ‫نظيفني ل�صربي فيليب ديوردييفيت�ش (‪)27‬‬ ‫والفنزويلي فرناندو اري�ستيغويتا (‪ 88‬من‬ ‫�ضربة ر�أ�س)‪ ،‬واوقف ر�صيده عند ‪ 10‬نقاط‪.‬‬ ‫وفاز تولوز على لوريان ‪�-1‬صفر �سجله‬ ‫الدمناركي مارتن برايثوايت (‪.)71‬‬ ‫وتعادل ب��وردو مع �ضيفه رين�س �صفر‪-‬‬ ‫�صفر‪.‬‬ ‫وك��ان��ت املرحلة افتتحت اول م��ن ام�س‬ ‫بفوز مر�سيليا على �سانت اتيان ‪ ،1-2‬وليل‬ ‫على ايفيان ‪�-3‬صفر‪ ،‬واختتمت ام�س بلقاء‬ ‫مونبلييه مع رين‪.‬‬ ‫ ترتيب فرق ال�صدارة‪:‬‬‫‪ -1‬موناكو ‪ 17‬نقطة من ‪ 7‬مباريات‬ ‫‪ -2‬باري�س �سان جرمان ‪ 15‬من ‪7‬‬ ‫‪ -3‬مر�سيليا ‪ 14‬من ‪7‬‬ ‫‪ -4‬ليل ‪ 13‬من ‪7‬‬ ‫‪� -5‬سانت اتيان ‪ 12‬من ‪7‬‬

‫«جزاء» تنقذ مدريد أمام التشي يف إسبانيا‬ ‫مدريد‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫حقق ري��ال مدريد و�صيف بطل املو�سم‬ ‫املا�ضي و�صاحب املركز الثالث يف الرتتيب‬ ‫احل ��ايل ف ��وزا ��ص�ع�ب��ا ع�ل��ى م�ضيفه الت�شي‬ ‫ال ��واف ��د اجل��دي��د اىل اال�� �ض ��واء ‪ 1-2‬ال�ي��وم‬ ‫االرب �ع��اء يف امل��رح�ل��ة ال�ساد�سة م��ن ال��دوري‬ ‫اال�سباين لكرة القدم‪.‬‬ ‫ورغ��م �سيطرته املطلقة على املجريات‪،‬‬ ‫مل يتمكن جنو ريال مدريد من فك �شيفرة‬ ‫الدفاعات املناف�سة طوال ال�شوط االول‪.‬‬ ‫ويف ال �� �ش��وط ال �ث ��اين‪ ،‬م�ن��ح ال�برت�غ��ايل‬ ‫كري�ستيانو رون��ال��دو التقدم للفريق الزائر‬ ‫م��ن ك��رة ثابتة ال�ه��دف بعد ان نفذ برتكيز‬

‫ركلة حرة مبا�شرة من مكان منا�سب (‪.)51‬‬ ‫وادرك الغاين ريت�شموند بواكي التعادل‬ ‫من �ضربة ر�أ�س (‪.)1+90‬‬ ‫واحت�سب حكم اللقاء ركلة مثرية للجدل‬ ‫ل���ص��ال��ح ال �ف��ري��ق امل�ل�ك��ي ت��رج�م�ه��ا رون��ال��دو‬ ‫ع �ل��ى مي�ي�ن احل ��ار� ��س ه��دف��ا ث ��اين (‪)6+90‬‬ ‫رافعا ر�صيده ال�شخ�صي اىل ‪ 6‬اه��داف يف ‪6‬‬ ‫مباريات‪.‬‬ ‫ورفع ريال مدريد ر�صيده اىل ‪ 16‬نقطة‬ ‫وب �ق��ي ع�ل��ى ب�ع��د ن�ق�ط�ت�ين م��ن امل�ت���ص��دري��ن‬ ‫بر�شلونة حامل اللقب واتلتيكو مدريد‪ ،‬فيما‬ ‫وقف ر�صيد الت�شي عند ‪ 3‬نقاط‪.‬‬ ‫وف ��از فالن�سيا ع�ل��ى م�ضيفه غ��رن��اط��ة‬ ‫ب�ه��دف يتيم �سجله ال�برازي �ل��ي ج��ون��ا���س يف‬

‫ال��دق�ي�ق��ة ال��راب �ع��ة م��ن ال��وق �ت��ا ب��د ال�ضائع‬ ‫(‪.)4+90‬‬ ‫واكت�سح ا�شبيلية �ضيفه راي��و فايكانو‬ ‫ب ��أرب �ع��ة اه ��داف تقا�سمها ال �ك��روات��ي اي�ف��ان‬ ‫راك�ي�ت�ي�ت����ش (‪ 17‬م�ن��ت رك �ل��ة ج �ح��زاء و‪)53‬‬ ‫والكولومبي كارلو�س باكا (‪ 80‬و‪ )88‬مقابل‬ ‫هدف الدريان غونزاليز (‪.)55‬‬ ‫ ترتيب فرق ال�صدارة‪:‬‬‫‪ -1‬بر�شلونة ‪ 18‬نقطة من ‪ 6‬مباريات‪.‬‬ ‫‪ -2‬اتلتيكو مدريد ‪ 18‬من ‪6‬‬ ‫‪ -3‬ريال مدريد ‪ 16‬من ‪6‬‬ ‫‪ -4‬فياريال ‪ 11‬من ‪5‬‬ ‫‪ -5‬ا�سبانيول ‪ 11‬من ‪5‬‬


‫‪16‬‬

‫الأخيــــــــــــــــــــــــــرة‬

‫اجلمعة (‪� )27‬أيلول (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2434‬‬

‫ما زلنا‪ ،‬منذ ذلك التاريخ امل�ش�ؤوم الذي دن�س فيه اليهود امل�سجد االق�صى يف �شهر حزيران‬ ‫عام ‪ ،1967‬ويف الذكرة الثالثة ع�شرة النتفا�ضة االق�صى ال زالت النريان ت�شب بني جوانحنا من‬ ‫�أجل �أق�صانا‪ ،‬واخليول التي لطاملا عدت يف ال��درب �إليه‪ ،‬ت�صهل اليوم وكل يوم‪ ،‬ملوعد انطالق‪،‬‬ ‫ملوعد حترير‪ ،‬ملوعد يرفع فيه االذان من فوق مئذنته‪ ..‬كما مل يرفع من قبل‪.‬‬ ‫ما زلنا منذ ذلك اليوم‪ ،‬نتوق لل�صالة فيه‪ ،‬خلطبة تلقى من على منابره حت�ض على احلرية‬ ‫والفالح‪ ،‬لرائحة الهواء وال�سكينة يف م��داه‪ ،‬لتكبري رج��ال‪ ،‬تو�ض�أوا للتو‪ ،‬و�أ�سرجوا خيولهم‪..‬‬ ‫وكخيولهم يف الهيجاء والعنفوان كانوا‪.‬‬ ‫لنا مهما طال الزمن‪ ،‬مع اخليول موعد‪ ..‬فرتقبوا ال�صهيل وانطلقوا‪. ..‬‬

‫ال�سبيل على تويرت‬ ‫‪twitter.com/assabeeldotnet‬‬

‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫خالد ابو اخلري‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫املوقع الإلكرتوين‬ ‫‪www.assabeel.net‬‬

‫داخل الأردن‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫اال�ستقالل بجانب مدار�س العروبة جممع‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫هاتف‪ - 5692853 5692852 :‬فاك�س‪5692854 :‬‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫ال�ضياء التجاري‬

‫ترقبوا الصهيل‪ ..‬وانطلقوا‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫ال�سبيل على الفي�سبوك‬ ‫‪www.facebook.com/Assabeel.Newspaper‬‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫املكاتب‪ :‬عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى‬

‫العنوان الربيدي‪:‬‬ ‫�ص‪.‬ب ‪213545‬‬

‫احل�سني ال�شرقي ‪11121‬‬ ‫عمان الأردن‬


01 16 2434