Page 1

‫‪8‬‬

‫‪8‬‬

‫لغة وسياسة‪..‬الحابل والنابل‬

‫‪8‬‬

‫الفتنة‬

‫التنسيق األمني مع «إسرائيل»‬ ‫ومخاطره على الفلسطينيني‬

‫طقس بارد خالل األيام الثالثة املقبلة‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫يكون الطق�س خالل الأيام الثالثة املقبلة باردا ن�سبيا نهارا وباردا ليال‪ ،‬والرياح‬ ‫�شرقية �إىل جنوبية �شرقية معتدلة ال�سرعة تن�شط �أحيانا‪ ،‬على ما �أفادت دائرة الأر�صاد‬ ‫اجلوية‪.‬‬ ‫وت�ت�راوح درج��ات احل ��رارة العظمى وال�صغرى املتوقعة يف مدينة عمان للأيام‬ ‫الثالثة املقبلة بني ‪ 15‬و‪ 3‬درج��ات مئوية‪ ،‬ويف املناطق ال�شمالية بني ‪ 16‬و‪ 4‬درجات‪،‬‬ ‫واملناطق اجلنوبية بني ‪ 17‬و‪ ،4‬ومناطق الأغ��وار بني ‪ 21‬و‪ ،7‬ويف خليج العقبة بني ‪22‬‬ ‫و‪ 10‬درجات‪.‬‬ ‫اجلمعة ‪ 7‬حمرم ‪ 1433‬هـ ‪ 2 -‬كانون �أول ‪ 2011‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫العدد ‪1783‬‬

‫النواب يمنحون حكومة الخصاونة ثقة مطلقة‬ ‫تامر ال�صمادي‬ ‫ع � �ل� ��ى ق� � ��ارع� � ��ة الأم� � � ��ل‬ ‫ي � � ��روي امل � ��واط � ��ن ال� ��� �س ��وري‬ ‫�أح� �م ��د ��ص�ب�ح��ي (‪� 29‬سنة)‬ ‫ح �ك��اي��ة امل� ��وت ال �ت��ي رافقته‬ ‫وزوجته وطفله ال�صغري عند‬ ‫هروبهم من قريتهم النائية‬ ‫يف حم��اف�ظ��ة درع� ��ا‪ ،‬و�صو ًال‬ ‫�إىل �أح��د الأح �ي��اء ال�صغرية‬ ‫مبدينة الرمثا احلدودية‪.‬‬ ‫خ � � � � ��وف وق� � � �ل � � ��ق ك� ��ان� ��ا‬ ‫وا��ض�ح�ين ع�ل��ى وج��ه ال�شاب‬ ‫ال �ع �� �ش��ري �ن��ي‪ ،‬وه� ��و يتحدث‬ ‫عن ف�صول رحلته املحفوفة‬ ‫باملخاطر؛ فالدخول مرغماً‬ ‫يف حقول الألغام احلدودية‪،‬‬ ‫ما هو �إال �صورة من ف�صول‬ ‫احل �ك��اي��ة ال �ت��ي ب� ��د�أ يتجرع‬ ‫عذابها قبل ب�ضعة �أ�شهر‪.‬‬

‫فارون من سوريا يروون حكايات املوت بني درعا والرمثا‬ ‫‪ 50‬ألف مقاتل سيدمجون‬ ‫يف القوات املسلحة الليبية‬ ‫طرابل�س ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ك�شف وزي��ر الداخلية الليبي ف��وزي عبد العايل‬ ‫�أم�س لوكالة فران�س بر�س عن خطة ق�صرية الأجل‬ ‫تق�ضي ب��دم��ج ‪� 50‬أل��ف مقاتل م��ن ال �ث��وار يف �صفوف‬ ‫القوات امل�سلحة وقوات وزارة الداخلية‪.‬‬ ‫وق��ال عبد ال�ع��ايل‪�« :‬إن خطة �أوىل �ستهدف �إىل‬ ‫دمج ‪� 50‬ألف مقاتل �ستقوم وزارت��ا الدفاع والداخلية‬ ‫بتجنيدهم‪ .‬وهذه اخلطة لن ت�ستثني �أي مقاتل و�أي‬ ‫ف�صيل م�سلح»‪.‬‬ ‫و�أو�ضح وزير الداخلية الليبي �أن الألوية املتمردة‬ ‫ال���س��اب�ق��ة ال�ت��ي ك��ان��ت يف ع ��داد ق ��وات وزارت� ��ه‪� ،‬سيعاد‬ ‫تدريبها وتنظيمها‪.‬‬ ‫وق ��د ��ش�ك��ل امل�ج�ل����س ال��وط �ن��ي االن �ت �ق��ايل «جلنة‬ ‫مقاتلني» لتنفيذ عملية دمج املتمردين ال�سابقني يف‬ ‫�صفوف القوات الأمنية‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف عبد ال�ع��ايل �أن خطة �شاملة ترمي �إىل‬ ‫�إعادة ت�أهيل ‪� 200‬ألف مقاتل‪� ،‬ستعلن الأ�سبوع املقبل‪.‬‬ ‫وكان وزير الداخلية الليبي يتحدث على هام�ش‬ ‫حفل توزيع �شهادات على جمموعة من ثالثني حار�سا‬ ‫�شخ�صيا ليبيا دربتهم وحدة فرن�سية‪.‬‬ ‫وق��د حمل ع�شرات �آالف الليبيني ال�سالح لقتال‬ ‫قوات النظام ال�سابق‪.‬‬ ‫وي �ن��درج ن ��زع � �س�لاح ال���س�ك��ان ودم ��ج امل�ق��ات�ل�ين يف‬ ‫�صفوف ق��وات الأم��ن على الئ�ح��ة �أول��وي��ات احلكومة‬ ‫االن�ت�ق��ال�ي��ة اجل��دي��دة ال �ت��ي ت���ش�ك�ل��ت �أواخ � ��ر ت�شرين‬ ‫الثاين‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫مخطط إسرائيلي جديد إلقامة جسر حديدي‬ ‫بني حائط الرباق وباب املغاربة‬

‫‪6‬‬

‫األمم املتحدة‪ :‬ارتفاع عدد القتلى‬ ‫يف سوريا إىل أربعة آالف‬

‫‪16‬‬

‫مشاجرة يف الجامعة الهاشمية تسفر‬ ‫عن وقوع إصابات وتحطيم عدد من السيارات‬ ‫خليل قنديل و�إح�سان التميمي‬ ‫�شهدت اجل��ام�ع��ة الها�شمية م�ساء �أم�س‬ ‫م�شاجرة ع�شائرية بني جمموعة وا�سعة من‬ ‫الطلبة ا�ستخدمت فيها احل�ج��ارة والع�صي‪،‬‬ ‫وجن � ��م ع �ن �ه��ا حت �ط �ي��م ع � ��دد م ��ن ال�سيارات‬ ‫والبا�صات املتوقفة يف �ساحة جممع البا�صات يف‬ ‫اجلامعة‪ ،‬وتك�سري �إحدى الواجهات الزجاجية‬ ‫لأحد مباين اجلامعة‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �شهود ع�ي��ان �إىل �أن امل�شاجرة هي‬ ‫امتداد مل�شاجرة وقعت يوم الثالثاء �إثر خالف‬ ‫بني طلبة �إحدى املحافظات يف �شمال اململكة مع‬ ‫طلبة حمافظة �أخ��رى حول املوا�صالت‪ ،‬ودور‬

‫البا�صات؛ ما �أ�سفر عن وقوع م�شاجرة جماعية‬ ‫بني الطرفني‪ ،‬فيما �شهد �أم�س اخلمي�س جتدد‬ ‫امل�شاجرة بني الطرفني داخل احلرم اجلامعي‬ ‫ويف ��س��اح��ة ال �ب��ا� �ص��ات ال�ع��ام�ل��ة ع�ل��ى خطوط‬ ‫اجل��ام�ع��ة ق��رب ال �ب��واب��ة اجل�ن��وب�ي��ة للجامعة‪،‬‬ ‫ح�ي��ث ح ��اول ع��دد م��ن �أف� ��راد الأم� ��ن التدخل‬ ‫لف�ض امل�شاجرة‪� ،‬إال �أن املت�شاجرين ت�صدوا لهم‪،‬‬ ‫ما ا�ستدعى تدخل قوات الدرك التي تواجدت‬ ‫بكثافة يف �ساحة جممع البا�صات قرب البوابة‬ ‫اجلنوبية للجامعة واملدخل ال�شمايل للجامعة‬ ‫تالفيا لتطور امل�شاجرة وامتدادها خارج احلرم‬ ‫اجلامعي بح�سب رواية الطلبة‪.‬‬ ‫و�أكد �شهود عيان �سماعهم ل�صوت �إطالق‬

‫عيارات نارية جمهولة امل�صدر خالل حماوالت‬ ‫تفريق امل�شاجرة التي �سببت الرعب للطالبات‪،‬‬ ‫و�أ�سفرت عن وقوع العديد من الإ�صابات نتيجة‬ ‫تدافع الطلبة ملغادرة املكان‪� ،‬إ�ضافة �إىل �إ�صابات‬ ‫نتيجة الرتا�شق باحلجارة وال�ضرب بالع�صي‪،‬‬ ‫�إ��ض��اف��ة �إىل حتطم ع��دد م��ن ��س�ي��ارات الطلبة‬ ‫والبا�صات العاملة على خطوط اجلامعة‪ ،‬فيما‬ ‫�ألقت الأج�ه��زة الأمنية القب�ض على ع��دد من‬ ‫الطلبة امل�شاركني يف امل�شاجرة‪.‬‬ ‫�إال �أن م�صدرا �أمنيا نفى لـ"ال�سبيل" وقوع‬ ‫�إ� �ص��اب��ات �أو ت�ع��ر���ض �أي م��ن م��راف��ق اجلامعة‬ ‫للتحطيم قائال‪« :‬مت ال�سيطرة على امل�شاجرة‬ ‫وت�أمني مغادرة جميع الطالب �إىل منازلهم»‪.‬‬

‫دعوات للتظاهر اليوم تحت شعار‬ ‫جمعة اإلنقاذ‬

‫‪4‬‬

‫«الصهيونية العاملية» تطلق مشروع ًا الستجالب‬ ‫يهود ملواجهـــــة النمـــو السكـــاني الفلــسطيني‬ ‫بهدف مواجهة ما و�صف ب�أنه "خطر" النمو‬ ‫النا�صرة ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ال�سكاين املطرد بني فل�سطينيي الداخل‪.‬‬ ‫وذكر موقع ‪/‬جي‪�.‬سي‪ /‬الإلكرتوين‪ ،‬التابع‬ ‫ك���ش�ف��ت ��ص�ح�ي�ف��ة ي �ه��ودي��ة ع ��ن م�شروع‬ ‫� �ص �ه �ي��وين ج��دي��د ي���س�ع��ى �إىل زي� � ��ادة �أع � ��داد ل�صحيفة ‪/‬ج��وي����ش ك��رون�ي�ك��ل‪ /‬الربيطانية‪،‬‬ ‫امل�ستجلبني اليهود �إىل فل�سطني املحتلة‪ ،‬وذلك �أن رئي�س املنظمة ال�صهيونية العاملية �أفراهام‬

‫دوفيديفاين توجه �إىل العا�صمة الربيطانية‬ ‫�أواخر ال�شهر املا�ضي (ت�شرين ثاين)‪ ،‬لإطالق‬ ‫م���ش��روع ج��دي��د �أط �ل��ق عليه ا��س��م "هابايتا"‪،‬‬ ‫ُي���ش�ج��ع ع �ل��ى ا� �س �ت �ج�لاب امل ��زي ��د م ��ن اليهود‬ ‫الغربيني بهدف توطينهم يف �أرا�ضي عام ‪.48‬‬

‫احتجاجاً على «القبان»‪ ..‬سائقو شاحنات يعتصمون يف العدسية‬ ‫عهود حم�سن‬ ‫اعت�صم ما يزيد على املئة من �سائقي ال�شاحنات‬ ‫والقالبات يف منطقة العد�سية‪ /‬طريق البحر امليت‪،‬‬ ‫احتجاجاً على عمليات توزين حمولة ال�شاحنات‪.‬‬ ‫و�أغ�ل��ق ال�سائقون الطريق امل� ��ؤدي �إىل عمان‬ ‫ب��ال �ق��رب م��ن منطقة ت��وزي��ن احل �م��ول��ة املعروفة‬ ‫بـ"القبان" التابع لوزارة الأ�شغال العامة‪ ،‬و�أكد عدد‬ ‫منهم �أن خمالفات عملية التوزين ترهق كاهلهم‪.‬‬ ‫واع �ت�ب�روا �أن عملية ال �ت��وزي��ن جم��رد جباية‬ ‫ت�ستهدف ج�ي��وب�ه��م‪ ،‬مطالبني ال � ��وزارة بال�سماح‬ ‫ب��زي��ادة حمولة ال�شاحنات ال�ت��ي ت�ستهلك كميات‬ ‫هائلة من الوقود جراء بُعد امل�سافات التي تقطعها‪،‬‬ ‫م��ا يدعوهم ل��زي��ادة احلمولة لتعوي�ض اخل�سائر‬ ‫التي تنجم عن ذلك‪.‬‬ ‫من ناحيتها‪� ،‬أكدت مديرة ق�سم الدرا�سات بوزارة‬ ‫الأ�شغال العامة والإ�سكان �شهرية الزيود �أن توقف‬ ‫العمل يف "قبان" العد�سية خالل الفرتة املا�ضية‬ ‫مل يكن ب�سبب �إنهاء العمل به نهائياً والتوقف عن‬ ‫توزين ال�شاحنات‪ ،‬و�إمنا كان لإجراء �أعمال �صيانة‬ ‫"للقبان" من قبل �شركة متخ�ص�صة‪ ،‬وق��د عاد‬ ‫للعمل ك�سابق عهده بعد �إ�صالحه ومعاينته من‬

‫قبل دائرة املوا�صفات واملقايي�س‪.‬‬ ‫وبينت ال��زي��ود يف ت�صريحات لــ"ال�سبيل" �أن‬ ‫العمل على توزين ال�شاحنات جزء من مهمات وزارة‬ ‫الأ�شغال العامة والإ�سكان التي تتم بح�سب قانون‬ ‫الطرق الأردين املعمول به‪.‬‬ ‫ويف ردها على اتهامات �سائقي ال�شاحنات ب�أن‬ ‫"التوزين" لي�س �إال ن��وع��ا م��ن اجل�ب��اي��ة‪ ،‬قالت‬ ‫ال��زي��ود‪�" :‬إن ال�غ��رام��ات وامل�ب��ال��غ امل��ال�ي��ة ال�ت��ي يتم‬ ‫حت���ص�ي�ل�ه��ا م��ن ال �� �ش��اح �ن��ات امل �خ��ال �ف��ة من�صو�ص‬ ‫عليها يف ق��ان��ون ال �ط��رق الأردين‪ ،‬ووف �ق �اً للوائح‬ ‫والقوانني"‪.‬‬ ‫ولفتت ال��زي��ود �إىل �أن وزارة الأ��ش�غ��ال العامة‬ ‫والإ��س�ك��ان ت�سعى ب�شتى ال�ط��رق املمكنة للمراقبة‬ ‫ال ��دائ �م ��ة و� �ض �ب��ط امل �خ��ال �ف��ات وم �ن �ع �ه��ا �أي � � �اً كان‬ ‫مرتكبوها‪.‬‬ ‫وك��ان��ت وزارة الأ��ش�غ��ال العامة �أوق�ف��ت العمل‬ ‫بـ"القبان" لفرتة من ال��وق��ت‪� ،‬إال �أنها ع��ادت �إىل‬ ‫العمل به منذ �صباح الأربعاء املا�ضي‪.‬‬ ‫و ُتغرم الوزارة ال�سائق مبلغ ع�شرة دنانري على‬ ‫كل طن زيادة بعد �أول خم�سة �أطنان‪ ،‬وبعد اخلم�سة‬ ‫�أطنان يُغرم ال�سائق مببلغ خم�سة ع�شر ديناراً‪ ،‬فيما‬ ‫تُغرم ال�سيارات الأجنبية ب�ضعف املبلغ‪.‬‬

‫انخفاض قيمة استثمارات األردنيني يف‬ ‫بورصة عمان لنهاية تشرين الثاني‬

‫د‪ .‬الكتاتني لـ«السبيل»‪ :‬نرفض‬ ‫تشكيل حكومة أيديولوجية‬

‫‪5‬‬

‫‪7‬‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اجلمعة (‪ )2‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1783‬‬

‫برلمان وحكومة‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫النواب تدافعوا لتهنئة اخل�صاونة بالثقة قبل �إعالن الدغمي للنتيجة‬

‫النواب يمنحون حكومة‬ ‫الخصاونة ثقة مطلقة‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أمين ف�ضيالت‬ ‫ح�صلت حكومة عون اخل�صاونة على ثقة جمل�س النواب املطلقة‪ ،‬حيث �صوت ل�صالح الثقة باحلكومة (‪)89‬‬ ‫نائبا‪ ،‬وحجب الثقة عنها (‪ ،)25‬فيما امتنع (‪ )3‬نواب‪ ،‬وغاب عن الت�صويت نائبان‪.‬‬ ‫وجاءت نتائج ت�صويت مفاجئة ملجل�س النواب‪ ،‬وخالفا ملا كان يتوقعه النواب ويتحدثون به فيما بينهم من‬ ‫�ضرورة منح احلكومة ثقة نيابية ال تتجاوز الـ‪� 75‬صوتا‪ ،‬لكن املفاجئة �أن احلكومة متكنت من احل�صول على‬ ‫ثقة �أكرث من ثلثي �أع�ضاء املجل�س‪.‬‬ ‫اخل�صاونة ي�ستمع للنواب يف جل�سة الثقة‬

‫وعقب انتهاء الت�صويت وقبل �إعالن‬ ‫رئي�س جمل�س النواب للنتائج تدافع النواب‬ ‫ل�ت�ق��دمي ال�ت�ه��اين لرئي�س ال� ��وزراء بالثقة‬ ‫ال�ن�ي��اب�ي��ة‪ ،‬وب��ال��رغ��م م��ن م �ن��اداة الدغمي‬ ‫ل�ل�ن��واب االن�ت�ظ��ار لإع�ل�ان النتيجة �إال �أن‬ ‫النواب تهافتوا للتهنئة‪.‬‬ ‫وح� � �ج � ��ب ال � �ث � �ق� ��ة ك� � ��ل م� � ��ن ال� � �ن � ��واب‬ ‫(حممد الرباي�سة‪� ،‬سامل الهدبان‪ ،‬حممد‬ ‫احلاليقة‪ ،‬يحيى ال�سعود‪� ،‬صالح دروي�ش‪،‬‬ ‫جميل النمري‪ ،‬عبد اهلل الن�سور‪ ،‬م�صطفى‬ ‫��ش�ن�ي�ك��ات‪ ،‬ع�ب��د ال �ق��ادر احل�ب��ا��ش�ن��ة‪� ،‬سمري‬ ‫ع��راب��ي‪ ،‬ب�سام ح��دادي��ن‪ ،‬مو�سى الزواهرة‪،‬‬ ‫حم �م��د ال� ��دوامي� ��ة‪ ،‬خ �ل��ف ال ��زي ��ود‪� ،‬شادي‬ ‫ال� � �ع � ��دوان‪ ،‬حم �م��د ال � �ظ � �ه� ��راوي‪ ،‬م� ��رزوق‬ ‫ال��دع �ج��ة‪ ،‬ح ��ازم ال� �ع ��وران‪ ،‬اح �م��د العتوم‪،‬‬ ‫حم� �م ��ود ي ��ا�� �س�ي�ن‪ ،‬اح� �م ��د ح � � � ��رارة‪ ،‬حمد‬ ‫احل �ج��اي��ا‪ ،‬وف ��اء ب�ن��ي م�صطفى‪ ،‬ع�ب�ل��ة �أبو‬ ‫علبة‪� ،‬سامية عليمات)‪.‬‬ ‫يف ح�ين امتنع ع��ن الت�صويت النواب‬ ‫(و� �ص �ف��ي ال� ��روا� � �ش� ��دة‪ ،‬حم �م��د االزاي � � ��دة‪،‬‬ ‫�سميح املومني)‪ ،‬وغاب عن الت�صويت بعذر‬ ‫النائبان (احمد الق�ضاة‪ ،‬ومتام الرياطي)‪.‬‬ ‫و�شهدت عملية الت�صويت على الثقة‬ ‫ب��احل�ك��وم��ة خ ��روج ن ��واب ع��ن ق ��رار كتلهم‪،‬‬ ‫اذ �صوت النائبان �سلمى الرب�ضي وجمال‬ ‫ق�م��وه بالثقة خ�لاف��ا ل�ق��رار كتلة التجمع‬ ‫ال��دمي �ق��راط��ي ال �ت��ي �أخ ��ذت ق ��رارا بحجب‬ ‫الثقة عن احلكومة‪ ،‬وحجب بقية �أع�ضاء‬ ‫الكتلة الـ‪ 6‬الثقة عن احلكومة‪.‬‬

‫وك��ذل��ك � �ص��وت ال �ن��ائ��ب �أح �م��د دندن الدميقراطية التي نحرتمها‪.‬‬ ‫وقال رئي�س الوزراء انه با�سمي وبا�سم‬ ‫العتوم بحجب الثقة عن احلكومة خالفا‬ ‫لقرار كتلة التيار الوطني التي �صوت بقية ال �ف��ري��ق احل �ك��وم��ي ن �ع��اه��د ج�ل�ال��ة امللك‬ ‫�أع�ضائها ل�صالح منح الثقة‪ ،‬علما ان حزب ع�ب��داهلل ون�ع��اه��د جمل�س ال�ن��واب وال�شعب‬ ‫التيار الوطني ممثل يف احلكومة بثالث الأردين ب ��أن �ن��ا � �س��وف ن �ع �م��ل م ��ا بو�سعنا‬ ‫خلدمة الوطن وحتقيق �آماله وتطلعاته‪.‬‬ ‫وزارات‪.‬‬ ‫وق��ال �أم�ل��ي �أن يوفقنا اهلل يف مهمتنا‬ ‫وبعد الت�صويت على الثقة باحلكومة‬ ‫ق��دم رئ�ي����س جم�ل����س ال �ن��واب ع�ب��د الكرمي ب ��ال �ت �ع ��اون م ��ع جم �ل ����س ال � �ن� ��واب وجميع‬ ‫ال��دغ�م��ي التهنئة للحكومة بثقة جمل�س املخل�صني لتحقيق كافة التطلعات والآمال‬ ‫ال� �ت ��ي ن �� �س �ع��ى �إل� �ي� �ه ��ا يف‬ ‫ال� �ن ��واب ب��ا� �س �م��ه وبا�سم‬ ‫�أردننا العزيز‪.‬‬ ‫�أع �� �ض��اء امل �ج �ل ����س‪ ،‬وحيا‬ ‫وع �ل��ى م� ��دى �أربعة‬ ‫الدغمي جمل�س‬ ‫النواب ‪ 89‬مينحون الثقة من‬ ‫�أي� � ��ام ن��اق ����ش ‪ 115‬نائبا‬ ‫و� �ش �ك��ره��م ع �ل��ى اجلهد‬ ‫ال ��ذي ب��ذل��وه ع�ل��ى مدار �أ�صل ‪ 119‬نائبا و‪ 25‬البيان ال��وزاري حلكومة‬ ‫اخل�صاونة‪.‬‬ ‫�أرب �ع ��ة �أي� ��ام يف مناق�شة‬ ‫‪3‬‬ ‫وامتناع‬ ‫يحجبون‬ ‫ب�ي��ان احل�ك��وم��ة ال ��وزاري‬ ‫رئ�ي����س ال � ��وزراء قال‬ ‫�اح‬ ‫وح��ر� �ص �ه��م ع �ل��ى �إجن �‬ ‫وغياب ‪ 2‬بعذر‬ ‫يف رده على كلمات النواب‬ ‫�اق‬ ‫ه� � � � � ��ذا اال�� � �س� � �ت� � �ح� � �ق � �‬ ‫انه ال ت�ستطيع احلكومة‬ ‫الروح‬ ‫الد�ستوري وجتلي‬ ‫اي ح� �ك ��وم ��ة �أن حت ��دد‬ ‫واملواطن‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫ط‬ ‫�و‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�ص‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�ا‬ ‫ال��وط �ن �ي��ة والإخ�ل‬ ‫تاريخا دقيقا للق�ضاء على البطالة والفقر‪،‬‬ ‫خالل النقا�ش‪.‬‬ ‫ولكنها ت�ستطيع ان ت�سعى وتتخذ اخلطوات‬ ‫و�أك ��د ال��دغ�م��ي �أن جمل�س ال �ن��واب هو ال�ضرورية‪ ،‬لذلك �ستويل احلكومة اهتماما‬ ‫� �ش��ري��ك ف ��اع ��ل وم� �ع�ي�ن خم �ل ����ص خلدمة ك�ب�يرا ب��ال�برام��ج االق�ت���ص��ادي��ة والتنموية‬ ‫الوطن واحلفاظ على مرتكزاته وثوابته‪ .‬التي وردت يف كلمات ال�سادة النواب‪� ،‬سواء‬ ‫م��ن جانبه‪� ،‬شكر رئي�س ال ��وزراء عون من خالل كتلهم النيابية او ب�شكل فردي‪،‬‬ ‫اخل���ص��اون��ة جميع ال �ن��واب ال��ذي��ن �صوتوا ومب ��ا يف ذل ��ك م��ا ي�خ����ص م�ك��اف�ح��ة الفقر‬ ‫بالثقة يف احل�ك��وم��ة وال��ذي��ن مل ي�صوتوا‪ ،‬والبطالة ودعم القطاع الزراعي وم�صادر‬ ‫مبينا �أن كل نائب انطلق يف موقفه جتاه الطاقة البديلة‪.‬‬ ‫وم��ن جهة �أخ ��رى‪ ،‬ف ��إن التفا�صيل يف‬ ‫احلكومة من امل�صلحة الوطنية واملمار�سة‬

‫جمال الإ�صالح االقت�صادي �ستدر�س خالل واح� ��دة م��ن امل �ن �ظ �م��ات ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة‪ ،‬مع‬ ‫مناق�شة امل��وازن��ة ال�ع��ام��ة‪ ،‬ول�ك��ن قبل ذلك ت ��أك �ي��ده �أن م�ن�ظ�م��ة ال�ت�ح��ري��ر ه��ي املمثل‬ ‫�أود الإ��ش��ارة �إىل مو�ضوع تطرق �إليه عدد ال�شرعي والوحيد للفل�سطينيني‪.‬‬ ‫ورف ����ض ال�ت��دخ��ل ا�ﻷ ج �ن �ب��ي يف �سورية‬ ‫م��ن ال �ن��واب‪ ،‬وه��و مو�ضوع م�شروع قانون‬ ‫ب�شكل قاطع‪ ،‬م�شريا �إىل �أن معاجلة الو�ضع‬ ‫من �أين لك هذا‪.‬‬ ‫م�شريا �إىل �أنه �سبق له الت�شاور ب�شكل ال�سوري يكون بتنفيذ اال�صالحات ب�شكل‬ ‫غ�ير ر��س�م��ي م��ع ع��دد م��ن الإخ� ��وة النواب فوري والتوقيع املبادرة العربية وبرتوكول‬ ‫ف��وج��دت�ه��م منق�سمني ح��ول ه��ذا القانون املراقبني‪.‬‬ ‫مطالبا احلكومة بوقف العنف ونزف‬ ‫بني م�ؤيد وراف�ض‪ ،‬ف�إذا كان لدى جمل�سكم‬ ‫الدماء يف �سورية‪ ،‬مبينا‬ ‫الكرمي الرغبة ف�ستقوم‬ ‫�أن موافقة ا�ﻷ ردن على‬ ‫احل � �ك� ��وم� ��ة ب�صياغته‬ ‫وت�ق��دمي��ه �إىل جمل�سكم �أكد االنفتاح على حما�س ال�ع�ق��وب��ات االقت�صادية‬ ‫ع �ل��ى � �س ��وري ��ة مت ��ت مع‬ ‫الكرمي‪.‬‬ ‫م � ��و� � � �ض � � �ح � ��ا‪ :‬وق � ��د و�إ�صالح اخلط ًا الد�ستوري ا�ﻷ خ� � ��ذ ب �ع�ي�ن االعتبار‬ ‫م � �� � �ص� ��ال� ��ح ال� ��� �ش� �ع� �ب�ي�ن‬ ‫ت�ع�ه��دت ��ش�خ���ص�ي��ا‬ ‫خالل ب�إبعاد القادة الذين‬ ‫ا�ﻷ ردين وال�سوري‪.‬‬ ‫م �� �ش��اورات��ي �أم� ��ام �إح ��دى‬ ‫الكتل الربملانية ان �أقدم يحملون جن�سيات �أردنية‬ ‫ال � � � �ن � � � ��واب ال � ��ذي � ��ن‬ ‫ب�شكل طوعي بيانا حول‬ ‫م�ن�ح��وا ال�ث�ق��ة حلكومة‬ ‫م��ا ام�ل�ك��ه وك �ي��ف �آل ايل‬ ‫عون اخل�صاونة‪:‬‬ ‫وانا على وعدي مل ي�ؤخرين عنه اال �ضيق‬ ‫خليل عطية‪ ،‬جعفر العبدالالت‪ ،‬ح�سن‬ ‫ال��وق��ت وا�ستطيع تقدمي مثل ه��ذا البيان‬ ‫��ص��ايف ‪ -‬حممد ال��ذوي��ب ‪ -‬غ��ازي عليان ‪-‬‬ ‫خالل ثالثة �أو �أربعة �أيام‪.‬‬ ‫حممد الكوز ‪ -‬ممدوح العبادي ‪ -‬رمي بدرن‬ ‫وجدد اخل�صاونة ت�أكيده �أن احلكومة ‪ -‬عبدالرحيم البقاعي ‪� -‬أحمد ال�صفدي‬ ‫� �س �ت �ن �ف �ت��ح ع� �ل ��ىا�ﻷح ��رك ��ة ح� �م ��ا� ��س ب ��اجت ��اهً ‪ -‬غ ��ازي م���ش��رب����ش ‪� -‬أح �م��د ال�ه�م�ي���س��ات ‪-‬‬ ‫امل�صلحة العليا ردنية‪ ،‬و�ست�صوب ا�ﻷاخلطا حمد �أب��و زي��د ‪�� -‬ص�لاح امل�ح��ارم��ة ‪� -‬صالح‬ ‫الد�ستوري ب�إبعاد حركة حما�س من ردن ال�ل��وزي ‪� -‬صالح ال��وري�ك��ات ‪ -‬ثامر بينو ‪-‬‬ ‫والذين يحملون جن�سيات �أردنية ا�ستجابة م�ن�ير ��ص��وب��ر ‪ -‬لطفي ال��دي��رب��اين ‪ -‬فواز‬ ‫للتوجهات امللكية‪.‬‬ ‫املنا�صري ‪ -‬انور العجارمة ‪ -‬زيد �شقريات ‪-‬‬ ‫الفتا �إىل �أن ا�ﻷ ردن يقف على م�سافة عبدالكرمي �أبو الهيجاء ‪ -‬عبدالنا�صر بني‬

‫النائب الزواهرة يرحب بعودة «حما�س» للأردن والرحيمي يرف�ض �أي تنظيم لـ«حما�س» يف البلد‬

‫تزايد املطالبات النيابية بفتح الدستور للتعديل‬ ‫وانتخاب «األعيان»‬

‫ودع ��ا احل �ك��وم��ة اىل اع� ��ادة ف�ت��ح الد�ستور‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن رئي�س ال ��وزراء ع��ون اخل�صاونة‬ ‫و�ضع يده يف يد معار�ض يخرج يف م�سريات "�ضد ل�ت�ع��دي��ل امل� ��ادة املتعلقة بتعيني اع���ض��اء جمل�س‬ ‫الوطن" كان �سابقاً مديراً للمخابرات العامة‪ ،‬يف االعيان‪ ،‬وان يكون التعديل باجتاه ان يتم انتخاب‬ ‫اع���ض��اء جمل�س االع �ي��ان م��ن امل��واط�ن�ين مبا�شرة‬ ‫�إ�شارة �إىل رئي�س الوزراء الأ�سبق �أحمد عبيدات‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن عهده كان بال حرية‪ ،‬وكان كل من ا�سوة مبجل�س النواب‪.‬‬ ‫وط��ال��ب احلكومة مبراجعة امل��وازن��ة العامة‬ ‫يرتدي "كرفته" حمراء يعتقل بزعم �أنه �شيوعي‪.‬‬ ‫و�شن عبيدات هجوماً على ال�سعود واندلعت ل�ل��دول��ة ق�ب��ل ار��س��ال�ه��ا للمجل�س بحيث ينعك�س‬ ‫معركة كالمية ح��ادة ب�ين الطرفني بعد توجيه ادا�ؤها مب�شاريع يف املحافظات و�أال تذهب العائدات‬ ‫ال �ع �ب �ي��دات �أل �ف��اظ �اً و��ص�ف��ت ب��احل��ادة واجلارحة املخ�ص�صة للمحافظات يف املوازنة اىل تعوي�ضات‬ ‫لل�سعود �شطبها رئي�س املجل�س عبدالكرمي الدغمي عن ا�ستمالك �أرا�ض للطرق على �سبيل املثال‪ ،‬بل‬ ‫يجب ان تنعك�س مب�شاريع انتاجية تفتح فر�ص‬ ‫من حم�ضر اجلل�سة‪.‬‬ ‫العمل وت�ساهم يف بناء وتدعيم‬ ‫وا�ستحلف ال�ن��ائ��ب يحيى‬ ‫ال�سعود ك ً‬ ‫ال من حمزة من�صور النائب ال�سعود يتهجم على رموز املجتمع املحلي يف املحافظات‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬ق ��ال النائب‬ ‫وهمام �سعيد وزك��ي بني ار�شيد احلراك الوطني والنائب عبيدات‬ ‫و�أحمد عبيدات و�سليم الزعبي يرف�ض �أي �إ�ساءة لـ«�أحمد عبيدات» مم � ��دوح ال �ع �ب ��ادي �إن �أعمار‬ ‫احل �ك��وم��ات ل�ي���س��ت مرتبطة‬ ‫برتك البالد‪.‬‬ ‫بالثقة من عدمها بل �إن العلة‬ ‫وقال ال�سعود �إنه لي�س مع‬ ‫الزعبي الذي ي�شغل حالياً من�صب وزير العدل بعد كل العلة يف �آلية ت�شكيل احلكومات‪ ،‬فالآلية التي‬ ‫�أن ك��ان يخرج يف مظاهرات تطالب بحل جمل�س �أنتجت كل احلكومات قد غيبت امل�شاركة الربملانية‬ ‫يف ت�سمية رئي�س الوزراء وفريقه الوزاري‪ .‬وطالب‬ ‫النواب‪.‬‬ ‫�أول املتحدثني يف جل�سات ام�س النائب االول ال �ع �ب��ادي احل �ك��وم��ة ب� ��أن ت �ب��ادر ب��و��ض��ع م�سودات‬ ‫لرئي�س جمل�س ال�ن��واب ع��اط��ف ال�ط��راون��ة الذي ال�صيغ الالزمة لتعديالت د�ستورية حت�صر ت�أليف‬ ‫ط��ال��ب احل�ك��وم��ة ب�ف�ت��ح ال��د��س�ت��ور ل�ت�ع��دي��ل امل ��ادة احلكومة بالنائب الذي تزكيه الأغلبية الربملانية‬ ‫املتعلقة بتعيني �أع�ضاء جمل�س الأعيان لي�صار �إىل للملك‬ ‫�أما النائب �أحمد ال�شقران ف�أ�شار �إىل �أهمية‬ ‫انتخابهم �أ�سوة بالنواب‪.‬‬ ‫كما طالب الطراونة احلكومة بتقدمي قانون تعديالت د�ستورية جديدة مرتافقة مع قوانني‬ ‫االنتخاب ب�شكل �سريع ملجل�س النواب قبل �شهر �آذار �إ�صالحية متقدمة‪.‬‬ ‫احل��دي��ث النيابي يف ال���ش��أن ال���س��وري ح�ضر‬ ‫املقبل ‪ -‬كما �أعلنت احلكومة‪ -‬ليت�سنى للمجل�س‬ ‫�إجراء حوارات مو�سعة حوله خ�صو�صا و�أن الدورة ب �ق��وة يف اخل �ط��اب��ات ال�ن�ي��اب�ي��ة‪ ،‬يف ان �ت �ق��اد وا�ضح‬ ‫ال�ع��ادي��ة ملجل�س االم ��ة تنتهي يف ‪ 26‬ني�سان من لل�سيا�سة اخلارجية الأردين‪ ،‬حيث طالب نواب‬ ‫العام املقبل‪ .‬ودعا احلكومة للتوا�صل مع احلراك بعدم االن�صياع لقرارات اجلامعة العربية‪ ،‬وهاجم‬ ‫ال�شعبي ودرا�سته وفهمه وحماورة ن�شطائه و�صوال نواب النظام ال�سوري معتربين �أن "له تاريخ �أ�سود‬ ‫اىل عقد م�ؤمتر وطني عام لو�ضع اال�سرتاتيجيات وق ��ام ب�سل�سلة م��ن االغ �ت �ي��االت ب�ح��ق �شخ�صيات‬ ‫الوطنية وفقا مل�صالح االردن العليا‪ ،‬فلي�س من �أردنية وحماولة اغتيال امللك الراحل احل�سني بن‬ ‫امل �ق �ب��ول ان ي�ب�ق��ى ك��ل ه ��ذا احل� ��راك ال���ش�ع�ب��ي يف طالل“‪.‬‬ ‫ورح��ب ال�ن��ائ��ب مو�سى ال��زواه��رة بنية عودة‬ ‫خمتلف حمافظات اململكة بعيدا عن نقاط احلوار‬ ‫حركة حما�س �إىل ا�ﻷ ردن‪� ،‬إال �أنه طالب ب�أال يكون‬ ‫والتالقي بينه وبني احلكومة‪.‬‬

‫لقطات من جلسة الثقة‬ ‫ال�سبيل – امين ف�ضيالت‬ ‫ رئي�س جمل�س النواب عبد الكرمي الدغمي �شدد على النواب قبل‬‫املبا�شرة بالت�صويت على الثقة االلتزام باملادة ‪ 77‬من النظام الداخلي‬ ‫ال�ت��ي تن�ص ع�ل��ى ان الت�صويت ي�ك��ون ب ��أح��د ال�ك�ل�م��ات "ثقة‪ ،‬حجب‪،‬‬ ‫امتناع"‪.‬‬ ‫ النائب خليل عطية �أول امل�صوتني خالف تو�صيات الدغمي وقال‬‫"نظرا لرد الرئي�س االيجابي امنح الثقة"‪ ،‬فطلب منه الدغمي ان‬ ‫يعيد ويتقيد بالنظام الداخلي‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪� -‬أمين ف�ضيالت‬ ‫مع انتهاء جل�سات اليوم الرابع من مناق�شات الثقة حلكومة عون‬ ‫اخل�صاونة ام�س اخلمي�س‪ ،‬بدا وا�ضحا تزايد املطالب النيابية ب�إعادة فتح‬ ‫عدد كبري من املواد الد�ستورية لتعديلها مبا ين�سجم مع عملية الإ�صالح‪،‬‬ ‫وي�أتي ذلك رغم تعديل النواب للد�ستور قبل حوايل ال�شهرين‪.‬‬ ‫و�شهدت �آخر جل�سات النواب توتر ًا نيابيا حتت القبة �إثر امل�شادة‬ ‫الكالمية احل���ادة التي اندلعت ب�ين النائبني يحيى ال�سعود ويحيى‬ ‫عبيدات‪.‬‬ ‫ووقعت امل�شادة بعد ان هاجم النائب يحيى ال�سعود رئي�س الوزراء‬ ‫الأ�سبق �أحمد عبيدات‪.‬‬

‫هاين ‪ -‬حممد ال��رداي��دة ‪ -‬ح�سني ال�شياب‬ ‫ حميد البطاينة ‪ -‬ب�سام العمري –فواز‬‫الزعبي ‪� -‬أحمد ال�شقران ‪ -‬علي امللكاوي ‪-‬‬ ‫يحيى عبيدات ‪ -‬عماد بني يون�س ‪ -‬جمحم‬ ‫ال�صقور ‪-‬عاكف املقبل ‪ -‬حممود اخلراب�شة‬ ‫ معت�صم العواملة ‪ -‬جمال قموه ‪� -‬ضرار‬‫الداوود ‪ -‬طالل الفاعور ‪ -‬عبداهلل جربان‬ ‫ طالل املعايطة ‪ -‬عبداهلل زريقات ‪ -‬نايف‬‫ع�م��ري ‪� -‬أمي ��ن امل �ج��ايل ‪ -‬ط�ل�ال العك�شة‬ ‫ حممود النعيمات ‪ -‬عاطف الطراونة ‪-‬‬‫خلف الهوميل ‪ -‬رع��د ب��ن ط��ري��ف ‪ -‬خالد‬ ‫ال�ف�ن��اط���س��ة ‪ -‬ع �ب��داهلل ال�ب��زاي�ع��ة ‪� -‬سامي‬ ‫ب�ن��ي ل�ي��ث ‪�� -‬س�لام��ة ال �غ��وي��ري ‪ -‬خ�ير اهلل‬ ‫العقرباوي ‪ -‬مريزا بوالد ‪ -‬علي اخلاليلة‬ ‫ اب��راه �ي��م � �ش��دي �ف��ات ‪ -‬م�ف�ل��ح اخلزاعلة‬‫ ع� �ب ��داهلل ج�ب��ران ‪ -‬ن� ��واف اخل ��وال ��دة ‪-‬‬‫عبدالرحمن احلناقطة ‪ -‬ن�ضال القطامني‬ ‫ حم�م��د ال���ش��رو���ش ‪ -‬حم�م��د ال���ش��واب�ك��ة ‪-‬‬‫مبارك الطوال ‪ -‬عبداجلليل ال�سليمات ‪-‬‬ ‫با�سل عيا�صرة ‪ -‬حممد الزريقات ‪ -‬مفلح‬ ‫ال��رح�ي�م��ي ‪ -‬ر� �ض��ا ح ��داد ‪ -‬ع�ل��ي العنانزة‬ ‫ و��ص�ف��ي ال���س��رح��ان ‪ -‬ح��اب����س ال�شبيب ‪-‬‬‫م��ازن القا�ضي ‪ -‬في�صل ال�ف��اي��ز ‪ -‬جمحم‬ ‫اخل��ري���ش��ة ‪ -‬ال���ش��اي����ش اخل��ري���ش��ة ‪ -‬عواد‬ ‫ال� ��زواي� ��دة ‪ -‬حم �م��د امل��راع �ي��ة ‪ -‬نارميان‬ ‫ال��رو��س��ان ‪� -‬أ�سماء الروا�ضية ‪ -‬ه��دى �أبو‬ ‫رم��ان ‪ -‬خ�ل��ود امل��راح�ل��ة ‪ -‬ردي�ن��ة العطي ‪-‬‬ ‫ام��ل ال��رف��وع ‪ -‬مي�سر ال���س��ردي��ة ‪� -‬سلمى‬ ‫الرب�ضي ‪ - -‬عبدالكرمي الدغمي‪.‬‬

‫ النائب طالل املعايطة قال "كل الثقة"‪ ،‬النائبان عبد اهلل الن�سور‬‫ومو�سى ال��زواه��رة �صوتوا بـ"احجب الثقة" فطلب منهم الدغمي‬ ‫بالإعادة "حجب"‪.‬‬ ‫ �سارع النواب اىل تقدمي التهاين لرئي�س الوزراء عون اخل�صاونة‬‫بالثقة النيابية املطلقة قبل �إع�لان رئي�س املجل�س النتيجة‪ ،‬وبالرغم‬ ‫من مناداة الدغمي للنواب االنتظار لإع�لان النتيجة اىل النواب ان‬ ‫تهافتوا للتهنئة‪.‬‬ ‫النواب يف جل�سة الثقة يف يومها الرابع‬

‫هذا الرتاجع عن اخلط�أ على ح�ساب �سورية‪� ،‬إال �أن لكنها قالت انها حكومة لديها توجهات ا�صالحية‬ ‫النائب مفلح الرحيمي هاجم حركة حما�س قائ ً‬ ‫ال‪ :‬وال ت�ستطيع ال ه��ي وال �أي حكومة خ�لال فرتة‬ ‫زمنية وهذا الربملان فتح كل امللفات"‪.‬‬ ‫“لن نقبل بتنظيم حما�س يف ا�ﻷ ردن“‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬امللفات �ستفتح يف الربملان املقبل فهو‬ ‫وط ��ال ��ب ال� ��زواه� ��رة ب ��إل �غ��اء دائ � ��رة املتابعة‬ ‫والتفتي�ش؛ ووقف العمل بتعليمات فك االرتباط ملا ال��ذي �سيحدد حجم وات�ساع و�سقف اال�صالحات‬ ‫له من �إ�ساءة للوحدة الوطنية وخمالفة د�ستورية‪ .‬و��ش�م��ول�ه��ا مب��ا ف�ي�ه��ا اال� �ص�ل�اح��ات الد�ستورية‬ ‫النائب ب�سام حدادين اعترب ان جمل�س النواب والت�شريعية"‪ ،‬مبيناً �أن الطبقة ال�سيا�سية احلاكمة‬ ‫"جمل�س انتقايل" حاله كحال احلكومة‪ ،‬وقال يف وا�ضح ان �سقفها االبتعاد عن امللفات احل�سا�سة‪.‬‬ ‫و�شدد على �ضرورة �أن ميتلك الربملان املقبل‬ ‫كلمته االرجت��ال�ي��ة ان احلكومة احلالية حكومة‬ ‫انتقالية واملجل�س احل��ايل �أ�صبح انتقالياً بعد �أن ال �ق ��وة ل �ي��ذه��ب ب �ه��ذا االجت� � ��اه‪ ،‬وزاد‪" :‬ال هذه‬ ‫حتددت مهمته ب�إجناز قوانني الإ�صالح ال�سيا�سي احلكومة وال حكومة اخ��رى ق��ادرة على فتح كل‬ ‫امللفات ومناق�شة كل االمور لأن‬ ‫والتح�ضري لالنتخابات"‪.‬‬ ‫النواب يختتمون‬ ‫الطبقة ال�سيا�سية عندنا ب�سبب‬ ‫و�� �ش� � ّب ��ه ح � ��دادي � ��ن و�ضع‬ ‫جمل�س ال �ن��واب ب��ذك��ر النحل مناق�شاتهم للثقة بتبادل ال�صراعات البينية �أكلت ابناءها‬ ‫"الذي مي��وت ب�ع��د �أن يقوم ال�شتائم والألفاظ النابية و�صحرت احلياة ال�سيا�سية ومل‬ ‫يعد هنالك اجت��اه��ات �سيا�سية‬ ‫باملهمة"‪.‬‬ ‫متثل الطبقة احل��اك�م��ة قادرة‬ ‫وت� � ��� � �س � ��اءل‪" :‬هل ه ��ذه‬ ‫احلكومة االنتقالية تركيبة وبرنامج تلبي حاجيات ب�أن ت�ضع برناجمها وتقود الر�ؤية اال�صالحية يف‬ ‫انتقاليتها"‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن الفريق احلكومي يعوزه االجتاه ال�صحيح"‪.‬‬ ‫النائب م�صطفى �شنيكات انتقد التغيري يف‬ ‫وينق�صه البنية ال�سيا�سية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪�" :‬أ�ؤ�شر اىل امللف ال�سيا�سي‪ ،‬فحكومة احل �ك��وم��ات‪ ،‬م�ع�ت�برا ذل��ك دل�ي��ل ازم ��ة ال ب��د من‬ ‫مل تقل لنا اب��دا كيف تفكر بقانون االنتخاب هل معرفة ا�سباب هذه االزم��ة‪ ،‬وان هذه االزم��ة جنم‬ ‫�ستفتح احل��وار من جديد عليه بعد هذه الأ�شهر عنها �ضعف هيبة الدولة و�سيادة القانون والف�ساد‬ ‫والفقر والعنف املجتمعي وال�ط�لاب��ي‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫وال�سنوات من احلوار‪� ،‬أم �سنبد�أ من ال�صفر"‪.‬‬ ‫ا� �س��و�أ م�ظ��اه��ر ه��ذه االزم ��ة ه��و ان�ه�ي��ار منظومة‬ ‫التي‬ ‫ودعا حدادين �إىل تبني احلكومة لر�ؤيتها‬ ‫القيم نتيجة املناخ اال�ستهالكي خ�لال العقدين‬ ‫كاملة‪،‬‬ ‫تقدمها للأطياف ال�سيا�سية واملجتمعية‬ ‫املا�ضيني‪.‬‬ ‫انها‬ ‫تقول‬ ‫وقال‪" :‬نريد ر�ؤية وا�ضحة‪ ،‬فاحلكومة‬ ‫وتابع ان��ه ال يجب احلديث عن حل م�شاكل‬ ‫ال‬ ‫ؤيتها‬ ‫�‬ ‫ر‬ ‫على‬ ‫مقتنعة بذلك ومن ثم تبحث ذلك‬ ‫الفقر والبطالة دون ان نفهم النهج االقت�صادي‬ ‫حدادين‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫وك‬ ‫‬‫�أن تر�ضخ اىل ابتزاز هنا او هناك"‬ ‫ال��ذي نعي�شه وان نتبع نهجا اقت�صاديا يتواءم‬ ‫قانون‬ ‫يف‬ ‫إ�سالميني‬ ‫قا�صد العرو�ض التي تقدم لل‬ ‫مع او�ضاعنا وبعدها ندخل يف طريق جديد وهو‬ ‫عليها‬ ‫التفاو�ض‬ ‫يتم‬ ‫الإنتخابات واخليارات التي‬ ‫طريق االقت�صاد االجتماعي‪ ،‬م�شريا �إىل اننا ال‬ ‫معهم من قبل احلكومة‪.‬‬ ‫نقبل ك�أردنيني ان ندفع ثمن مواقفنا ال�سيا�سية‬ ‫وحذر النائب من ف�شل احلكومة احلالية حيث ل��ذل��ك يجب ان نبحث ع��ن ا�ستثمارات حقيقية‬ ‫ق��ال‪" :‬اذا ف�شلت احلكومة احلالية بذلك معنى من خ�لال النظام املختلط بني القطاعني العام‬ ‫ذلك �أننا ن�صطدم باحلائط‪ ،‬ال اعتقد انه مطلوب واخلا�ص والدولة عليها ان تتدخل بقوة يف هذا‬ ‫منها فتح كل امللفات وهي متوا�ضعة مل تقل كذلك‪ ،‬االمر‪.‬‬

‫ ‪ 115‬نائبا حت��دث��وا خ�لال مناق�شات ال�ب�ي��ان ال ��وزاري حلكومة‬‫اخل�صاونة على مدى اربعة ايام بد�أت من �صباح االثنني املا�ضي‪ ،‬وانتهت‬ ‫م�ساء ام�س‪.‬‬ ‫ ��ص��وت ال�ن��ائ�ب��ان �سلمى الرب�ضي وج�م��ال ق�م��وه بالثقة خالفا‬‫لقرار كتلة التجمع الدميقراطي التي اخذت قرارا بحجب الثقة عن‬ ‫احلكومة‪ ،‬وحجب بقية اع�ضاء الكتلة الـ‪ 6‬الثقة عن احلكومة‪.‬‬ ‫ النائب احمد دن��دن العتوم �صوت بحجي الثقة ع��ن احلكومة‬‫خالفا لقرار كتلة التيار الوطني التي �صوت بقية اع�ضاءها ل�صالح منح‬ ‫الثقة‪ ،‬علما ان حزب التيار الوطني ممثل يف احلكومة بثالث وزارات‪.‬‬ ‫ قال رئي�س الوزراء عون اخل�صاونة �إن احلكومة �ستنظر يف طلبات‬‫الواجهات الع�شائرية للمواطنني‪ ،‬والتي و�صل عددها �إىل ‪ 3192‬طلباً‪،‬‬ ‫من خالل جلنة خا�صة لذلك‪.‬‬ ‫النائب مو�سى الزواهرة رحب بعودة حركة حما�س �إىل ا�ﻷ ردن‪� ،‬إال‬‫�أنه طالب ب�أن ال يكون هذا الرتاجع عن اخلط�أ ال�سيا�سي على ح�ساب‬ ‫�سورية‪.‬‬ ‫ النائب مفلح الرحيمي هاجم حركة حما�س قائ ً‬‫ال "لن نقبل‬ ‫بتنظيم حما�س يف ا�ﻷ ردن"‬ ‫ �شهدت قاعات جمل�س النواب توتراً ملحوظاً �إثر امل�شادة الكالمية‬‫احلادة التي اندلعت بني النائبني يحيى �سعود ويحيى عبيدات بعد ان‬ ‫رفع رئي�س املجل�س جل�سة النواب امل��دة �ساعة لتجهيز ال��رد احلكومي‬ ‫على النواب‪.‬‬ ‫ قال النائب يحيى ال�سعود �أن عهد رئي�س الوزراء اال�سبق احمد‬‫عبيدات كان بال حرية‪ ،‬وكان كل من يرتدي "كرافته" حمراء يعتقل‬ ‫بزعم �أن��ه �شيوعي‪ ،‬وا�ستحلف ال�سعود ك� ً‬ ‫لا من حمزة من�صور وهمام‬ ‫�سعيد وزكي بني ار�شيد و�أحمد عبيدات و�سليم الزعبي برتك البالد‪.‬‬ ‫ النائب با�سل العيا�صرة مقتنع بوجود خمطط الغتيال امللك‪،‬‬‫وقال العيا�صرة �إن ثمة خمطط الغتيال جاللة امللك عبداهلل الثاين‬ ‫ع�ل��ى م��رح�ل�ت�ين االوىل م��ن خ�ل�ال اغ�ت�ي��ال والء الأردن� �ي�ي�ن للعر�ش‬ ‫الها�شمي‪ ،‬ث��م الت�صفية اجل�سدية م�ستنداً بذلك لتقارير �صحافية‬ ‫غربية‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اجلمعة (‪ )2‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1783‬‬

‫‪3‬‬

‫تحقيق‬

‫فارون يروون «حكايات املوت» بني درعا والرمثا‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬تامر ال�صمادي‬ ‫على قارعة الأمل يروي املواطن ال�سوري �أحمد �صبحي حكاية املوت التي رافقته وزوجته وطفله ال�صغري عند هروبهم من قريتهم النائية يف‬ ‫حمافظة درعا‪ ،‬و�صو ًال �إىل �أحد الأحياء ال�صغرية مبدينة الرمثا احلدودية‪.‬‬ ‫خوف وقلق كانا وا�ضحني على وجه ال�شاب الع�شريني‪ ،‬وهو يتحدث عن ف�صول رحلته املحفوفة باملخاطر؛ فالدخول مرغم ًا يف حقول الألغام‬ ‫احلدودية‪ ،‬ما هو �إال �صورة من ف�صول احلكاية التي بد�أ يتجرع عذابها قبل ب�ضعة �أ�شهر‪.‬‬ ‫بينما ي �ح��اول ا� �س�ترج��اع ��ش��ري��ط ال��ذاك��رة �إىل‬ ‫ال��وراء؛ يجثو �أحمد على ركبتيه م�شرياً �إىل طفله‬ ‫ال�صغري ب�صوت متقطع‪" :‬حلظات مريرة ع�شناها‬ ‫حينما اختطف ول��دي على �أي��دي ع�صابات الأ�سد‪،‬‬ ‫وعندما تعر�ضت زوجتي للقن�ص على احل��دود‪� ،‬أعز‬ ‫�أ�صدقائي تطاير ج�سده �إىل �أ� �ش�لاء‪ ،‬وه��و يحاول‬ ‫الهرب من املوت املحتّم عرب �شريط الألغام"‪.‬‬ ‫ي�ق��ول لـ"ال�سبيل" وه��و ال��ذي ك��ان يعمل بنّا ًء‬ ‫يف ق��ري �ت��ه‪" :‬جرائم ال �ن �ظ��ام دف�ع�ت�ن��ي ل �ل �خ��روج يف‬ ‫امل�ظ��اه��رات منذ انطالقتها‪ ،‬ك� ّن��ا نطالب باحلرية‬ ‫والعدالة ولقمة اخلبز‪� .‬شعار (املوت وال املذلة) الذي‬ ‫ن ��ردده على ال ��دوام جعلني على قائمة املطلوبني‪،‬‬ ‫ووج��دت نف�سي كبقية الثوار طريداً بني الأحرا�ش‬ ‫واجلبال"‪.‬‬ ‫وي �ت��اب��ع ال �� �ش��اب ال ��درع ��اوي‪" :‬توالت �ضغوط‬ ‫اجلي�ش والأم ��ن وال�شبيحة على زوج�ت��ي ووالدتي‬ ‫امل �� �س �ن��ة‪� .‬أخ� � ��ذوا ي �ن �ف��ذون االق �ت �ح��ام��ات وحمالت‬ ‫التفتي�ش للمنزل‪� .‬سرقوا م�صاغ زوجتي‪ ،‬ومالب�س‬ ‫طفلي‪ ،‬حتى مالب�س النوم مت �إحراقها"‪.‬‬ ‫ارتفعت وترية التهديد الذي تعر�ضت له العائلة؛‬ ‫وجت�سد �أب��رزه��ا ب��إق��دام الأم��ن ‪-‬وفقا لأحمد‪ -‬على‬

‫رصد‬

‫احتجاز طفله الذي يبلغ من العمر �سنتني ون�صف‬ ‫ك��ورق��ة ��ض�غ��ط لت�سليم ن�ف���س��ه‪ ،‬م��ا دف �ع��ه للتفكري‬ ‫بالهرب �إىل تركيا �أو الأردن‪ ،‬فاختار الأخرية‪.‬‬ ‫انتظر عتمة الليل بقليل من �أمل‪ ،‬ت�أبط طفله‬ ‫ال� ��ذي �أف� ��رج ع�ن��ه الح �ق �اً‪ -‬وزوج �ت��ه الع�شرينية‬‫�صوب احلدود الأردنية‪ ،‬ومع �ساعات الفجر الأوىل‬ ‫ا�صطدمت �أح�لام العائلة "الفارة من املجهول"‪،‬‬ ‫ب� ��أول دوري ��ة راج �ل��ة جعلتهم يحب�سون �أنفا�سهم‬ ‫للحظات‪.‬‬ ‫ورغ��م خوفه �إال �أن �أحمد ا�ستطاع �سوق حجة‬ ‫تربر تواجده يف املكان "ن�سينا الوثائق الثبوتية يف‬ ‫املنزل"‪ ،‬م�شريا �إىل �أحد م�شاريع الزيتون القريبة‬ ‫م��ن امل�ك��ان ق��ائ�لا‪" :‬جئنا لقطف الثمار‪ ،‬و�سنعود‬ ‫بامل�ساء"‪.‬‬ ‫وبينما كانا يراقبان اختفاء الدورية توجهت‬ ‫�أنظار �أحمد وزوجته نحو احل��دود الأردن�ي��ة‪ ،‬وبد�أ‬ ‫عبورهما امل�ح�ف��وف باخلطر وامل ��وت و��س��ط حقول‬ ‫الألغام‪ .‬بيد �أن �صوت الر�صا�ص �سرعان ما اخرتق‬ ‫حاجز ال�صمت املطبق‪.‬‬ ‫�أب ��راج امل��راق�ب��ة كما ي�ق��ول �أح�م��د ك��ان��ت تر�صد‬ ‫ع�م�ل�ي��ة ال� �ف ��رار‪ ،‬وم�ع�ت�ل��وه��ا يف ذات ال��وق��ت كانوا‬

‫يطلقون النريان من فوهات بنادقهم‪.‬‬ ‫"�أ�صيبت زوجتي بخا�صرتها قبل �أن يتدخل‬ ‫�أح ��د ��ض�ب��اط اجل�ي����ش الأردين وب�ع����ض مرافقيه‪.‬‬ ‫ق��ام��وا ب�إخالئنا يف �إح��دى ال���س�ي��ارات امل�صفحة"‪،‬‬ ‫ه ��ذا م��ا ي��روي��ه �أح �م��د ال ��ذي ك ��ان ي �ح��اول �إخفاء‬ ‫قلق يتملكه على م�صري والدته و�أبناء �شعبه‪.‬‬ ‫دف��ع ال�شاب ال��درع��اوي كلفة باه�ضة مل�شاركته‬ ‫باملظاهرات املطالبة ب�إ�سقاط الرئي�س ال�سوري ب�شار‬ ‫الأ��س��د‪ ،‬تاركاً وراءه �شقيقتيه وم��ا تبقى من قبور‬ ‫لأبناء عمومته الذين ق�ضوا خالل االحتجاجات‪،‬‬ ‫بعد �أن نُب�شت على �أيدي ال�شبيحة‪ ،‬كما يقول‪.‬‬ ‫بينما حت��اول ال��زوج��ة امل�صابة مللمة جراحها‬ ‫على فر�شة ا�سفنجية قدمية‪ ،‬تقول ب�صوت خافت‪:‬‬ ‫"�أذكرها جيداً تلك اللحظات‪ ،‬حينما كنت �أت�شبث‬ ‫ب�أحمد والر�صا�ص مي��زق خا�صرتي‪ ،‬كنت �أ�صارع‬ ‫املوت خوفاً على طفلي حممد"‪.‬‬ ‫ت �� �س �ت��ذك��ر ال ��زوج ��ة حل �ظ��ة اخ �ت �ط��اف طفلها‬ ‫ب��ال �ق��ول‪" :‬داهم الأم ��ن م�ن��زل�ن��ا و� �س��رق��وا طفلي‪،‬‬ ‫وبعد �ساعات جت ّمعت ن�ساء احلي وذهنب �إىل املركز‬ ‫الأم�ن��ي يرجون الإف��راج عنه‪ ،‬وبعد حم��اوالت من‬ ‫اال�ستجداء جنحن يف �إعادته"‪.‬‬

‫ح�ك��اي��ات امل ��وت مل ت�ك��ن م�ق�ت���ص��رة ع�ل��ى عائلة‬ ‫�أحمد‪ ،‬فالعديد من العائالت ال�سورية التي جل�أت‬ ‫�إىل الرمثا‪ ،‬قا�ست �أنواعاً من العذاب �أثناء مرورها‬ ‫ب�شريط الألغام‪ ،‬وتعر�ضها للر�صا�ص‪.‬‬ ‫ب�صوت ع��ال ك��ان ي�صرخ ال�شاب علي املجذوب‬ ‫(‪� 30‬سنة) ‪�-‬أح��د الفارين �إىل احل��دود‪�" :-‬سوريا‬ ‫متوت‪ ،‬ودرع��ا حترتق‪ .‬الفارون �إىل الأردن وتركيا‬ ‫ميوتون على الطرقات"‪.‬‬ ‫يروي ال�شاب الناقم على نظام بلده ما �أ�سماها‬ ‫"ق�ص�ص املوت البطيء التي يعي�شها املحا�صرون‬ ‫يف درعا"‪ .‬ي�ق��ول‪" :‬ال م��اء وال ك�ه��رب��اء وال دواء‪.‬‬ ‫ق ��وات الأم ��ن �أح��رق��ت ال���ص�ي��دل�ي��ات‪ ،‬وامل���س��اج��د مت‬ ‫�إغالق الكثري منها‪ ،‬فيما ُح ّول بع�ضها �إىل ثكنات‬ ‫ع�سكرية"‪.‬‬ ‫وت �ق��دم ب���س�م��ة ال �ع �م��ري ‪�-‬أم ل�ث�لاث��ة �أطفال‪،‬‬ ‫و�إحدى الذين جنحوا بالفرار‪� -‬شهادة ب�أن "اثنني‬ ‫من �أقاربها قتال بر�صا�ص الأمن ال�سوري‪ ،‬عندما‬ ‫حاوال العبور �إىل الأردن"‪.‬‬ ‫وي�ستذكر حمزة الزعبي (‪� 35‬سنة) الأيام التي‬ ‫عا�شها م��ع رف��اق��ه يف احل�ق��ول ه��رب�اً م��ن مطاردات‬ ‫الأم� ��ن‪ .‬وي ��ؤك��د‪" :‬املالحقون مي��وت��ون م��ن �شدة‬

‫ال�برد ونق�ص الطعام"‪ .‬وال ي�ب��دو احل�صول على‬ ‫ال �ع�لاج وم � ��داواة اجل��رح��ى ب��الأم��ر امل �ت��اح‪ ،‬ووفقا‬ ‫ل�شهادة الزعبي‪" :‬يف درعا �أربع م�ست�شفيات‪ ،‬ثالث‬ ‫منها حكومية مت حتويلها �إىل ث�ك�ن��ات‪ .‬اجلرحى‬ ‫ي�ت�ل�ق��ون ال �ع�لاج ع�ل��ى �أي ��دي الأط �ب��اء واملمر�ضني‬ ‫املتطوعني يف املزارع البعيدة عن الأحياء"‪.‬‬ ‫وي �ت �ح��دث "درعاوي" �آخ � ��ر وج� ��د ل ��ه م � ��أوى‬ ‫يف م��دي�ن��ة ال��رم�ث��ا ع��ن "ع�شرة م��ن �أق��رب��ائ��ه قتلوا‬ ‫بر�صا�ص القنا�صة يف ال�شارع العام‪ ،‬بعد �أن حاولوا‬ ‫نقل ‪ 100‬ربطة خبز �إىل الأهايل"‪.‬‬ ‫يرتبط ل��واء الرمثا ارت�ب��اط��ا اقت�صادياً وثيقاً‬ ‫بدرعا التي تبعد عنه قرابة ثالثة كيلومرتات‪ ،‬كما‬ ‫�أن �سكان املنطقتني جتمعهم �صالت قربى ون�سب‪.‬‬ ‫ومنذ �أن اندلعت االحتجاجات ال�سورية يف ‪15‬‬ ‫�آذار املا�ضي‪ ،‬ينظر امل�س�ؤولون ال�سوريون �إىل درعا‬ ‫باعتبارها م�صدر قلق �أمني كونها �أطلقت ال�شرارة‬ ‫فجرت الثورة‪.‬‬ ‫الأوىل التي ّ‬ ‫ما ت�ؤمله العائالت ال�سورية الالجئة �إىل الأردن‬ ‫�أن تتحول درعا �إىل منطقة عازلة حتقن فيها الدماء‪.‬‬ ‫�أم��ا حكايات امل��وت التي يعي�شها ال �ف��ارون ف�ستبقى‬ ‫جزءا من طموحهم مبجتمع حر‪ ،‬كما يقولون‪.‬‬

‫اندلعت اخلالفات ‪ ..‬واجتماع حا�سم بـ «الزراعة» الأحد القادم‬

‫انشقاقات يف اتحاد املزارعني بعد انفصال فروع جرش وعجلون وإربد‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫اندلعت اخلالفات بني �أع�ضاء‬ ‫احتاد املزارعني العام الذي �أ�صبح‬ ‫على و��ش��ك الإف�لا���س ال�ت��ام‪ ،‬عقب‬ ‫�إعالن عدد من �أع�ضائه من �إقليم‬ ‫ال�شمال انف�صالهم ع��ن االحتاد‪،‬‬ ‫يف خ �ط��وة اح�ت�ج��اج�ي��ة ت���ش�ير �إىل‬ ‫ات �� �س��اع ن �ط��اق اخل�ل�اف��ات ع�ل��ى ما‬ ‫�أ�سموه "ف�شل القيادة" يف عر�ض‬ ‫ق�ضاياهم الزراعية امللحة‪ ،‬و�إيجاد‬ ‫احل�ل��ول ل�ه��ا‪" ،‬وتغليب" امل�صالح‬ ‫ال�شخ�صية وال �ف��ردي��ة للأع�ضاء‬ ‫ع �ل��ى ح �� �س��اب امل � � ��زارع‪ .‬و�سيلتقي‬ ‫ر�ؤ�ساء االحتادات يوم الأحد املقبل‬ ‫وزي ��ر ال��زراع��ة �أح �م��د �آل خطاب‪،‬‬ ‫م��ن �أج� ��ل �إب�ل�اغ ��ه ر��س�م�ي��ا بقرار‬ ‫االن�شقاق‪ ،‬وال�سري قدما ب�إجراءات‬ ‫�إع ��داد ق��ان��ون ون�ظ��ام خا�ص بعمل‬ ‫ك��ل منهما‪ ،‬لي�صار �إىل امل�صادقة‬ ‫عليها من قبل اجلهات الد�ستورية‪،‬‬ ‫ف���ض�لا ع��ن ال �ب��دء ب��إن���ش��اء �شركة‬ ‫لت�سويق املنتجات الزراعية‪.‬‬ ‫وبح�سب رئي�س احتاد مزارعي‬ ‫حم��اف�ظ��ة ارب ��د ب���س��ام اخل�صاونة‬ ‫ف�إن �إعالن "االن�شقاق" جاء عقب‬ ‫اج �ت �م��اع ع �ق��ده ع ��دد م ��ن ر�ؤ� �س ��اء‬ ‫احت� � ��ادات امل ��زارع�ي�ن واالحت� � ��ادات‬ ‫ال�ن��وع�ي��ة �أم ����س مت خ�لال��ه تداول‬ ‫ال�ش�ؤون ال��زراع�ي��ة‪ ،‬واالت�ف��اق على‬ ‫�أن جم�ل����س االحت � ��اد ال �ع ��ام ف�شل‬ ‫يف ع��ر���ض ق���ض��اي��ا امل��زارع�ي�ن على‬ ‫امل �� �س �ت��وى ال�ت���س��وي�ق��ي‪ ،‬وال �سيما‬ ‫�أن ث�م��ة ظ ��روف وم�ع�ي�ق��ات حتيط‬ ‫ب��ال�ق�ط��اع م�ن��ذ � �س �ن��وات ع ��دة دون‬ ‫�إيجاد حلول لها‪.‬‬

‫ال�شاب و�أوالده‬

‫الروا�شدة‪� :‬إعالن االن�شقاق «غري قانوين» وال توجد‬ ‫قرارات «فردية» �أو «�شخ�صية» لدى االحتاد‬ ‫ول� �ف ��ت اخل� ��� �ص ��اون ��ة �إىل �أن‬ ‫االحت��ادات الفرعية �أعلنت عزمها‬ ‫�إق��ام��ة احت��اد �إقليمي للمزارعني‬ ‫يف حمافظة ال�شمال تن�ضم �إليه‬ ‫االحتادات النوعية واحتاد مزارعي‬ ‫وادي الأردن‪.‬‬ ‫وتزود حمافظة املفرق الإنتاج‬ ‫املحلي من اخل�ضار والفواكه مبا‬ ‫ن�سبته ‪ %80‬وحتتل املرتبة الأوىل‬ ‫ب�ي�ن حم��اف �ظ��ات امل�م�ل�ك��ة يف �إنتاج‬ ‫ال��زراع��ات ال�صيفية‪ ،‬كما حتتوي‬ ‫على حوايل ‪ 500‬بئر ارتوازي‪.‬‬ ‫وبني اخل�صاونة �أن االحتادات‬ ‫يف الوقت احل��ايل �ستبقى خا�ضعة‬ ‫لقانون االحت��اد العام حلني و�ضع‬ ‫ن�ظ��ام م�ستقل ل�ه��ا‪ ،‬وه�ن��اك توجه‬ ‫ل�لال �ت �ق��اء ب��رئ�ي����س ال� � ��وزراء عون‬ ‫اخل���ص��اون��ة و�أع �� �ض��اء م��ن جمل�س‬ ‫النواب لطرح ق�ضاياهم العالقة‪،‬‬ ‫ودف �ع �ه��م ب ��اجت ��اه �إي �ل��اء القطاع‬ ‫الزراعي �أهمية‪ ،‬وال �سيما �أن ‪%55‬‬ ‫م��ن ال��دخ��ل ال �ق��وم��ي ي �ت ��أت��ى من‬ ‫الزراعة‪.‬‬ ‫ب� � � ��دوره ق � ��ال رئ� �ي� �� ��س احت� ��اد‬ ‫م� ��زارع� ��ي وادي الأردن عدنان‬ ‫اخل� ��دام ان ف ��روع ج��ر���ش واملفرق‬ ‫وارب ��د وع�ج�ل��ون ائتلفت معا �ضد‬ ‫ت�صرفات ق�ي��ادة احت��اد املزارعني‪.‬‬ ‫وح��ر��ص��ا ع�ل��ى ال ��ر�أي الآخ ��ر‪ ،‬قال‬ ‫رئ�ي����س االحت ��اد ال �ع��ام للمزارعني‬ ‫عودة الروا�شدة ان �إعالن االن�شقاق‬ ‫"غري قانوين" وف �ق ��ا لأح �ك ��ام‬

‫قانون االحت��اد‪ ،‬كما نفى �أن تكون‬ ‫ه �ن��اك اي ق� � ��رارات "فردية" �أو‬ ‫�شخ�صية" ل��دى ات�خ��اذ ق��رارت يف‬ ‫جمل�س االحت ��اد تتعلق بالق�ضايا‬ ‫ال ��زراع� �ي ��ة �أو ح �ل��ول �ه��ا يف كافة‬ ‫حمافظات اململكة‪.‬‬ ‫وق��ال ال��راو��ش��دة �إن��ه ال وجود‬ ‫ملوارد مالية لالحتاد حالياً‪ ،‬ويعود‬ ‫�سبب ذلك �إىل عدم وجود �إلزامية‬ ‫يف االنت�ساب �أ�سوة بالنقابات املهنية‪،‬‬ ‫مما جعل �أع�ضاء احت��اد املزارعني‬ ‫ال يتجاوزون الـ‪� 110‬أع�ضاء‪ ،‬الأمر‬ ‫الذي ال ي�ساعد على �إجناح �أعمال‬ ‫االحتاد الذي يتابع يوميا م�شاكل‬ ‫املزارعني يف كافة انحاء اململكة‪.‬‬ ‫ون��ا� �ش��د احل �ك��وم��ة ال ��وق ��وف‬ ‫�إىل جانب القطاع ال��زراع��ي الذي‬ ‫يعترب الرافد االقت�صادي االيجابي‬ ‫للوطن‪ ،‬ويبعد عنه �شبح امل�شكالت‬ ‫االجتماعية‪ ،‬مطالبا بدعم االحتاد‬ ‫م��ال�ي��ا م��ن م��وازن��ة ال �ع��ام املقبل‪.‬‬ ‫و� �ش��دد ع�ل��ى �أه�م�ي��ة �إخ ��راج قانون‬ ‫االحتاد‪ ،‬لأن الهيئة العامة الحتاد‬ ‫عام املزارعني وافقت على م�سودة‬ ‫م� ��� �ش ��روع ن� �ظ ��ام � � �ص� ��ادر مبوجب‬ ‫ق��ان��ون االحت� ��اد ال �ع��ام‪ .‬ي���ش��ار �إىل‬ ‫�أن ع��دد ف��روع االحت��اد يف خمتلف‬ ‫حمافظات اململكة تبلغ الـ‪ 12‬فرعاً‬ ‫تغطي كافة القطاعات الزراعية‪،‬‬ ‫�إىل ج��ان��ب وادي الأردن‪ ،‬ك�م��ا �أن‬ ‫ه �ن��ال��ك خ�م���س��ة احت� � ��ادات نوعية‬ ‫زراع �ي��ة يف الأردن‪ .‬و�أن���ش��ئ احتاد‬

‫امل ��زارع�ي�ن مب��وج��ب ق��ان��ون �صدر‬ ‫�سنة ‪ ،1997‬وذلك مبوجب القانون‬ ‫رقم (‪ )19‬ل�سنة ‪ ،1997‬واالحتاد هو‬ ‫هيئة �أهلية �شعبية غري حكومية‬ ‫وي�ع�ت�بر الهيئة املمثلة ل�شريحة‬ ‫امل� ��زارع �ي�ن يف ج �م �ي��ع حمافظات‬ ‫اململكة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل فرع خا�ص‬ ‫مل�ن�ط�ق��ة وادي الأردن ذات البعد‬ ‫الزراعي اال�سرتاتيجي‪.‬‬ ‫ول�ل�احت ��اد مب��وج��ب القانون‬ ‫�شخ�صية اع�ت�ب��اري��ة خ��ا��ص��ة‪ ،‬وهو‬ ‫م�ستقل م��ال�ي��ا و�إداري� � ��ا وميار�س‬ ‫ن �� �ش��اط��ات��ه و�أع� �م ��ال ��ه التجارية‬ ‫العتبارات غري ربحية‪ ،‬ويهدف �إىل‬ ‫خدمة قطاع املزارعني وم�ساعدتهم‬ ‫ع�ل��ى ت�ط��وي��ر م���س�ت��واه��م املعي�شي‬ ‫وتنمية القطاع وحت�سني م�ستويات‬ ‫�إ�سهامه يف جممل الدخل القومي‪.‬‬ ‫وك ��ان ت��أ��س�ي����س م�ظ�ل��ة �أهلية‬ ‫للمزارعني �أو احتاد يجمع �شملهم‬ ‫م �ط �ل �ب��ا م �� �س �ت �م��را ع �ب�ر العقود‬ ‫وحت ��دي ��داً م �ن��ذ ع ��ام ‪ ،1932‬حتى‬ ‫ا� �س �ت �ج��اب��ت احل �ك��وم��ة للمطالب‬ ‫و�سمحت ب��الإع��داد لإق��ام��ة فروع‬ ‫االحت��اد واج��راء انتخابات املجل�س‬ ‫يف نهاية عام ‪ ،1999‬وبا�شر �أعماله‬ ‫كهيئة �أهلية له �شخ�صية اعتبارية‬ ‫ذات ا�ستقالل مايل و�إداري يهدف‬ ‫�إىل �إتاحة املجال مل�شاركة �أكرب عدد‬ ‫م��ن امل��زارع�ي�ن وجت�م�ي��ع جهودهم‬ ‫وت��وج �ي �ه �ه��ا ورع ��اي ��ة م�صاحلهم‬ ‫وتقدمي اخلدمات لهم للم�ساهمة‬ ‫يف ت� �ط ��وي ��ر ال � �ق � �ط ��اع ال � ��زراع � ��ي‬ ‫وتنميته‪.‬‬

‫صحة‬ ‫«الصحة» تؤكد انخفاض إصابات التالسيميا‬ ‫إىل النصف يف األردن‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫�أ�شارت درا�سات حديثة اىل انخفا�ض‬ ‫ع��دد ح��االت اال�صابة اجل��دي��دة مبر�ض‬ ‫التال�سيميا امل�سجلة �سنويا بن�سبة ‪50‬‬ ‫يف املئة‪� ،‬إذ كان ي�سجل �سنويا من ‪50-40‬‬ ‫�إ�صابة جديدة بالتال�سيميا‪ ،‬ما يبني ان‬ ‫هناك انخفا�ضاً يف ه��ذه احل��االت ي�صل‬ ‫�إىل اقل من الن�صف‪.‬‬ ‫ويبلغ ال�ع��دد الكلي للحاالت ‪1200‬‬ ‫ح��ال��ة ج �ل �ه��م ي �ع��اجل��ون يف م�ست�شفى‬ ‫الب�شري الذي عولج فيه ما يقارب الـ‪675‬‬ ‫مري�ض تال�سيميا وفقر دم منجلي وفقر‬ ‫دم ال �إنتاجي‪.‬‬ ‫ك�م��ا ع��ول��ج يف م�ست�شفى االم�ي�رة‬ ‫رحمة يف اربد ‪ 350‬مري�ضا‪.‬‬ ‫و�أك� ��دت م���ص��ادر وزارة ال�صحة �أن‬ ‫ال�سيا�سة املتبعة حاليا يف مواجهة املر�ض‬ ‫ت�سهم يف �إنقا�ص عدد احلاالت املكت�شفة‪.‬‬ ‫وت� �ب� �ل ��غ ن �� �س �ب��ة احل ��ام� �ل�ي�ن ملر�ض‬

‫مناهضو النووي‪ :‬الحكومة مطالبة بإلغاء هيئة الطاقة‬ ‫النووية وشركة تعدين اليورانيوم‬

‫ال�سبيل ‪� -‬أحمد برقاوي‬

‫�أو� �ص��ى امل ��ؤمت��ر ال���ش�ع�ب��ي املناه�ض‬ ‫ل �ل �م �� �ش��روع ال � �ن� ��ووي الأردين ب�إلغاء‬ ‫هيئة ال�ط��اق��ة ال �ن��ووي��ة و��ش��رك��ة تعدين‬ ‫ال�ي��وران�ي��وم‪� ،‬إىل جانب حت�ضري م�سودة‬ ‫دع � ��وى ق���ض��ائ�ي��ة ل �غ��اي��ة �إق��ام �ت �ه��ا �ضد‬ ‫الهيئة واحلكومة للمخالفات القانونية‬ ‫امل�ف�تر��ض��ة وال�ت�ع��دي��ات ع�ل��ى �صالحيات‬ ‫امل�ؤ�س�سات الر�سمية القائمة واالتفاقات‬ ‫الإط ��اري ��ة للتغري امل�ن��اخ��ي ال �ت��ي وقعها‬ ‫الأردن يف قمة الأر���ض الثانية عام ‪1992‬‬ ‫وغريها من االتفاقيات الدولية ال�سابقة‬ ‫والالحقة‪ ،‬وما بعدها‪.‬‬ ‫وط��ال��ب مناه�ضو امل���ش��روع النووي‬ ‫ب��و� �ض��ع ت��و� �ص �ي��ات �� �ص ��ادرة ع ��ن امل�ؤمتر‬ ‫ال�شعبي الأول‪ ،‬ح�صلت "ال�سبيل" على‬ ‫ن�سخة منها �أم�س‪ ،‬قيد التنفيذ‪ ،‬مطالبني‬ ‫احلكومة ب��إل�غ��اء هيئة الطاقة النووية‬ ‫و�شركة تعدين اليورانيوم‪ ،‬وفتح ملفاتهما‬ ‫ومراجعة قيودهما وا�ستبدالهما بهيئة‬ ‫للطاقة املتجددة تتطلع �إىل �أردن نظيف‬ ‫و�آمن‪.‬‬ ‫وات� �ه� �م ��وا ه �ي �ئ��ة ال �ط��اق��ة النووية‬ ‫مب�ح��اوالت ت�ضليل ال�شعب الأردين من‬ ‫خالل معلومات متناق�ضة وغري دقيقة يف‬ ‫ال�سنوات الأخرية‪ ،‬كان من �ش�أنها �إحباط‬ ‫م�شروعات الطاقة النظيفة واملتجددة‪.‬‬ ‫كما �أو�صى امل��ؤمت��رون بعقد امل�ؤمتر‬ ‫ال�شعبي الثاين ملناه�ضة امل�شروع النووي‬ ‫ق �ب��ل ن �ه��اي��ة ع� ��ام ‪ 2011‬يف ال �ـ �ـ ‪ 22‬من‬ ‫ال�شهر احل��ايل‪ ،‬وال��دع��وة �إىل اال�ستمرار‬ ‫يف االع�ت�را� ��ض ال���س�ل�م��ي ون �� �ش��ر الوعي‬ ‫اجل�م��اه�يري مب�خ��اط��ر امل�ف��اع��ل النووي‬

‫يف و�سائل الإع�ل�ام املختلفة وذل��ك حتى‬ ‫�إلغاء امل�شروع‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل تنظيم حملة‬ ‫توعية عامة لأبناء الوطن ب�أهمية الطاقة‬ ‫النظيفة املتجددة كم�صدر �إ�سرتاتيجي‬ ‫و� �س �ي��ادي ل�ل�ط��اق��ة وت�شجيع اال�ستثمار‬ ‫احل �ك��وم��ي واخل��ا���ص يف جم ��ال الطاقة‬ ‫املتجددة النظيفة‪.‬‬ ‫وك � ��ان امل � ��ؤمت� ��ر ال �� �ش �ع �ب��ي الأردين‬ ‫املناه�ض للم�شروع النووي عقد يف الـ‪22‬‬ ‫من ال�شهر املا�ضي حتت رعاية الأمرية‬ ‫ب �� �س �م��ة ب �ن��ت ع �ل��ي ب� �ع� �ن ��وان "البدائل‬ ‫الإن�سانية للطاقة"‪.‬‬ ‫�إذ حت� ��دث جم �م��وع��ة م ��ن العلماء‬ ‫واخل �ب��راء ال�ب�ي�ئ�ي�ين واال�سرتاتيجيني‬ ‫وال �ق��ان��ون �ي�ي�ن ح� ��ول خم��اط��ر امل�شروع‬ ‫النووي االقت�صادية والبيئية وال�صحية‬ ‫والإ��س�ترات�ي�ج�ي��ة‪ ،‬كما ط��رح��وا البدائل‬ ‫الإن�سانية للطاقة‪ ،‬كبديل �إ�سرتاتيجي‬ ‫واقت�صادي ونظيف وم�ستدام‪ ،‬كالطاقة‬ ‫ال���ش�م���س�ي��ة وط ��اق ��ة ال� ��ري� ��اح والطاقة‬ ‫احل��راري��ة اجلوفية وال�ط��اق��ة الع�ضوية‬ ‫وما �إىل ذلك‪ ،‬ف�ضال عن البدائل املتاحة‬ ‫من الطاقة الأحفورية يف الأردن كالغاز‬ ‫وال�صخر الزيتي على وجه التحديد‪.‬‬ ‫وطالبت جلنة التو�صيات املنبثقة‬ ‫ع��ن امل ��ؤمت��ر احل�ك��وم��ة ب ��إل �غ��اء امل�شروع‬ ‫ال� �ن ��ووي لأ� �س �ب��اب �أم �ن �ي��ة واقت�صادية‬ ‫و�صحية و�إ��س�ترات�ي�ج�ي��ة‪ ،‬وال�ت��وق��ف عن‬ ‫ال�ع�م��ل يف امل�ف��اع��ل ال�ت�ج��ري�ب��ي بجامعة‬ ‫ال �ع �ل��وم وال �ت �ك �ن��ول��وج �ي��ا ل �غ��اي��ة حتديد‬ ‫امل�س�ؤوليات واملخاطر وطرق الوقاية‪.‬‬ ‫ودع � � ��ت �إىل �إج � � � ��راء التعديالت‬ ‫ال�ضرورية على قانون الطاقة املتجددة‪،‬‬ ‫وبخا�صة فيما يتعلق ب�سعر ال�شراء من‬

‫امل ��زود وال�ت���س�ه�ي�لات ال�ف�ن�ي��ة للتو�صيل‬ ‫على �شبكة الكهرباء‪ ،‬وال�سري يف �إجراءات‬ ‫امل��واف�ق��ة عليه يف جمل�س الأم ��ة ح�سب‬ ‫الأ��ص��ول‪ ،‬كذلك تلزمي عطائي الكم�شة‬ ‫والفجيج يف �أقرب فر�صة مع العمل على‬ ‫تو�سيع قدرة التوليد الكهربائي منهما‪.‬‬ ‫وطالبوا يف الوقت ذاته ب�إعادة النظر‬ ‫يف الإ� �س�ترات �ي �ج �ي��ة ال��وط �ن �ي��ة للطاقة‬ ‫ل �ع��ام ‪ ،2007‬و�إل� �غ ��اء م���س��اه�م��ة الطاقة‬ ‫النووية وزي��ادة ح�صة الطاقة املتجددة‬ ‫وال�ن�ظ�ي�ف��ة وم �� �ص��ادر ال ��وق ��ود الوطني‬ ‫م��ن ال �غ��از وال���ص�خ��ر ال��زي �ت��ي والطاقة‬ ‫احل�ي��وي��ة وال�ن�ف��ط‪ ،‬اىل ج��ان��ب ال�شروع‬ ‫الفوري يف و�ضع خطط لرت�شيد الطاقة‬ ‫يف اململكة‪ ،‬ال �سيما �أن الدرا�سات ت�شري‬ ‫�إىل �إمكانية توفري ‪ 30 –20‬يف املئة من‬ ‫الطاقة امل�ستهلكة يف الأردن‪ ،‬حتى تتوقف‬ ‫احلكومة عن التحجج بالزيادة ال�سنوية‬ ‫املتوقعة يف اال�ستهالك واالجت��اه �صوب‬ ‫احل��ر���ص على تر�شيد اال�ستهالك �أوال‬ ‫ب��و� �ص �ف��ه م �� �ص��درا م �� �س �ت��دام��ا للطاقة‬ ‫النظيفة‪.‬‬ ‫وع �ب ��ر امل� � � ��ؤمت � � ��رون ع � ��ن ا�ستياء‬ ‫احلا�ضرين بو�صفهم ممثلني عن جزء‬ ‫ع�ضوي م��ن ال�شعب الأردين‪ ،‬م��ن قرار‬ ‫بع�ض �أه��م امل��ؤ��س���س��ات ال�صحفية بعدم‬ ‫تغطية �أعمال امل�ؤمتر ال�شعبي املناه�ض‬ ‫للم�شروع النووي‪ ،‬رغم ح�ضور مندوبي‬ ‫�أغلب و�سائل الإع�لام املحلية‪ ،‬م�ؤكدين‬ ‫�أن ذل� ��ك الأم � � ��ر ي �ع �ك ����س اجت ��اه ��ا غري‬ ‫دمي �ق��راط��ي ل ��دى م��ؤ��س���س��ات �إعالمية‬ ‫وطنية ت�سهم يف حجب الر�أي الآخر عن‬ ‫امل��واط�ن�ين وزي ��ادة االح�ت�ق��ان يف ال�شارع‬ ‫الأردين‪.‬‬

‫�إح�صاءات‪ 95 :‬يف املئة من الأمهات يبد�أن ب�إر�ضاع �أطفالهن خالل ال�شهور الأوىل‬

‫عددهم يبلغ ‪ 1200‬حالة يف م�ست�شفيات احلكومة‬

‫التال�سيميا بالأردن ‪5‬ر‪ 3‬اىل ‪ 4‬يف املائة‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه �أك� ��د �أم�ي��ن ع ��ام وزارة‬ ‫ال �� �ص �ح��ة رئ� �ي� �� ��س ال �ل �ج �ن��ة الوطنية‬ ‫للأمرا�ض الوراثية �ضيف اهلل اللوزي‬ ‫�أن ل��دى الأردن برناجما وطنيا رياديا‬ ‫يف جم��ال الك�شف املبكر ع��ن الأمرا�ض‬ ‫الوراثية‪.‬‬ ‫وق��ال خ�لال اج�ت�م��اع اللجنة ام�س‬ ‫�إن الأردن ي�سعى �إىل تطوير الربنامج‬ ‫لي�شمل الك�شف املبكر عن �أمرا�ض وراثية‬ ‫�أخرى وي�شمل الربنامج الوطني للم�سح‬ ‫ال�ط�ب��ي حل��دي�ث��ي ال� ��والدة ح��ال�ي��ا نق�ص‬ ‫هرمون الغدة الدرقية اخللقي ومر�ض‬ ‫الفينيل كيتونوريا‪.‬‬ ‫وب �ي��ن ال � �ل� ��وزي �أن الأردن يقدم‬ ‫خ ��دم ��ات � �ص �ح �ي��ة وق ��ائ� �ي ��ة وعالجية‬ ‫ل �ه ��ؤالء امل��ر��ض��ى م��دى حياتهم جمانا‪.‬‬ ‫واتفق االجتماع على ت�شكيل جلنة فنية‬ ‫متخ�ص�صة بدرا�سة امل�ستجدات يف جمال‬ ‫الأم��را���ض الوراثية وتقدمي تو�صياتها‬

‫يعقدون م�ؤمترهم الثاين يف الــ‪ 22‬من ال�شهر احلايل‬

‫للجنة الوطنية‪.‬‬ ‫وع��ر���ض رئ�ي����س ق�سم ال��وق��اي��ة من‬ ‫الأم ��را� ��ض ال��وراث �ي��ة اخل�ل�ق�ي��ة �صفوان‬ ‫دب��اب �ن��ة اجن � ��ازات ال� � ��وزارة ع�ل��ى �صعيد‬ ‫الك�شف املبكر م��ن الأم��را���ض الوراثية‬ ‫و�أب� ��رزه� ��ا اك �ت �� �ش��اف احل� � ��االت امل�صابة‬ ‫وت � �ق� ��دمي ال � �ع�ل��اج ال � �ل� ��ازم مم� ��ا �أدى‬ ‫لل�سيطرة عليها‪.‬‬ ‫ويف ه��ذا ال���س�ي��اق ع��ر���ض م�ست�شار‬ ‫وزير ال�صحة ل�ش�ؤون الأمرا�ض الوراثية‬ ‫رئ �ي ����س ق �� �س��م م ��ر� ��ض ال �ت�لا� �س �ي �م �ي��ا يف‬ ‫م�ست�شفى الب�شري با�سم الك�سواين الأثر‬ ‫االي �ج��اب��ي للفح�ص وذك ��ر �أن ��ه �إلزامي‬ ‫للمقبلني على الزواج‪.‬‬ ‫و�أك��د اال�ستاذ حممد اخلطيب من‬ ‫اجلامعة الأردن �ي��ة و�سعيد ج��رادات من‬ ‫جامعة العلوم والتكنولوجيا �أن الأردن‬ ‫ميتلك قدرات و�إمكانات كبرية يف جمال‬ ‫الت�شخي�ص املبكر ل�ل�أم��را���ض الوراثية‬ ‫واال�ستقالبية‪.‬‬

‫«الصحة» بدأت خطوات لدعم الرضاعة الطبيعية‬ ‫عند األمهات يف األردن‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫ت �ن��وي وزارة ال �� �ص �ح��ة ر�سم‬ ‫ال�سيا�سات وو�ضع الت�شريعات التي‬ ‫ت�ع��زز اجل �ه��ود ال��وط�ن�ي��ة لت�شجيع‬ ‫الر�ضاعة الطبيعية ان�سجاما مع‬ ‫املدونة الدولية يف هذا املجال‪.‬‬ ‫وت�ضم اللجنة املخت�صة بهذا‬ ‫ال�ش�أن يف ع�ضويتها مندوبني عن‬ ‫ال��وزارة واخلدمات الطبية امللكية‬ ‫وامل�ؤ�س�سة العامة للغذاء والدواء‬ ‫وم�ست�شفى اجلامعة الأردنية‪.‬‬ ‫ويف ال��وق��ت ال��ذي ك�شفت فيه‬ ‫�إح���ص��اءات منظمة الأمم املتحدة‬ ‫للطفولة ف ��إن ‪ %95‬م��ن الأمهات‬ ‫الأردنيات يبد�أن ب�إر�ضاع �أطفالهن‬ ‫خالل ال�شهور الأوىل‪� ،‬إال �أن ن�سبة‬ ‫ال�ل��وات��ي يكملن ال��ر��ض��اع��ة خالل‬ ‫ال�ستة الأوىل ق��د انخف�ضت من‬ ‫‪ %26.7‬ع ��ام ‪ 2002‬اىل ‪ %19.1‬يف‬ ‫العام ‪ .2004‬من جهة �أخرى عقدت‬ ‫اللجنةالوطنيةللر�ضاعةالطبيعية‬ ‫اج�ت�م��اع�ه��ا الأول ام ����س برئا�سة‬

‫�أمني عام وزارة ال�صحة �ضيف اهلل‬ ‫اللوزي‪ .‬و�أك��د اللوزي يف االجتماع‬ ‫�أن ال��ر� �ض��اع��ة ال�ط�ب�ي�ع��ة تكت�سب‬ ‫�أهمية بالغة ل�صحة الأم والطفل‬ ‫وينبغي م�أ�س�سة اجلهود الوطنية‬ ‫ال��رام�ي��ة لت�شجيع ه��ذه الر�ضاعة‬ ‫يف مواجهة الرتويج لبدائل حليب‬ ‫الأم ب�إ�صدار الت�شريعات الالزمة‪.‬‬ ‫واتفق االجتماع على �إعداد م�سودة‬ ‫م�شروع نظام لت�شجيع الر�ضاعة‬ ‫ال�ط �ب�ي�ع �ي��ة ل �ل �ح��د م ��ن ال�ت�روي ��ج‬ ‫لبدائل حليب الأم وتعزيز الر�ضاعة‬ ‫الطبيعية وت�شكيل جلنة فنية لهذه‬ ‫الغاية‪ .‬م��ن جانبها �أك��دت مديرة‬ ‫برامج حماية الطفولة املبكرة يف‬ ‫منظمة اليوني�سيف مها احلم�صي‬ ‫دع��م املنظمة للجهود الأردن �ي��ة يف‬ ‫جمال الأمومة والطفولة وت�شجيع‬ ‫الر�ضاعة الطبيعية‪ .‬و�أ�شارت �إىل �أن‬ ‫اليوني�سيف �سيدعم �إج��راء درا�سة‬ ‫وط�ن�ي��ة ل�ل��وق��وف ع�ل��ى املمار�سات‬ ‫واالجتاهات لدى الأمهات والكوادر‬ ‫ال�صحية �إزاء الر�ضاعة الطبيعية‪.‬‬

‫و�أك ��دت �أن م��ن ��ش��أن الدرا�سة‬ ‫الوقوف على �أ�سباب تراجع معدالت‬ ‫ال��ر� �ض��اع��ة ال�ط�ب�ي�ع�ي��ة واملعيقات‬ ‫التي تواجه الأم�ه��ات وحت��ول دون‬ ‫ال��ر� �ض��اع��ة ال�ط�ب�ي�ع�ي��ة‪ .‬ي���ش��ار اىل‬ ‫�أن ن�سبة الن�ساء اللواتي ير�ضعن‬ ‫�أطفالهن من عمر �صفر ملدة �ستة‬ ‫ا�شهر ر�ضاعة "مطلقة" ت�صل اىل‬ ‫‪ 27‬يف امل��ائ��ة‪ ،‬االم��ر ال��ذي اعتربته‬ ‫ال �ي��ون �� �س �ي��ف ن �� �س �ب��ة "متدنية"‬ ‫مقارنة بالن�سبة العاملية للر�ضاعة‬ ‫الطبيعية ال �ت��ي ت���ص��ل اىل ‪ 39‬يف‬ ‫امل��ائ��ة‪ ،‬ع��ازي��ة ذل��ك اىل املعتقدات‬ ‫وامل �ف��اه �ي��م وال� �ع ��ادات ال �� �س��ائ��دة يف‬ ‫الأردن‪ .‬وت� �ق ��وم وزارة ال�صحة‬ ‫واليوني�سف واملركز الوطني ل�ش�ؤون‬ ‫الأ� �س��رة ب��و��ض��ع �إر�� �ش ��ادات حلماية‬ ‫الر�ضاعة الطبيعية وت�شجيعها يف‬ ‫الأردن‪ ،‬من خالل تفعيل القوانني‬ ‫التي حتظر �إعالنات بدائل حليب‬ ‫الأم �أو توزيع العينات املجانية من‬ ‫ه ��ذه ال �ب��دائ��ل يف امل�ست�شفيات �أو‬ ‫الرتويج لهذه املنتجات يف مرافق‬

‫الرعاية ال�صحية‪ .‬يذكر ان هناك‬ ‫�أك �ث��ر م ��ن �أرب� � ��ع م���س�ت���ش�ف�ي��ات يف‬ ‫ال �ق �ط��اع ال �ع��ام ا��س�ت�ج��اب��ت ملبادرة‬ ‫"امل�ست�شفيات ال�صديقة للأطفال"‬ ‫ال� �ت ��ي �أط �ل �ق �ت �ه��ا م �ن �ظ �م��ة الأمم‬ ‫امل �ت �ح��دة ل�ل�ط�ف��ول��ة (اليون�سيف)‬ ‫بالتعاون مع وزارة ال�صحة لت�شجع‬ ‫الأمهات على الر�ضاعة الطبيعية‪،‬‬ ‫ورف�ض بدائل حليب الأم وزجاجات‬ ‫الر�ضاعة‪ .‬وت�شدد وزارة ال�صحة‬ ‫ع �ل��ى ت��وع �ي��ة الأم � �ه � ��ات ب�أهمية‬ ‫الر�ضاعة الطبيعية وفوائدها عن‬ ‫ط��ري��ق ت �ق��دمي امل �� �ش��ورة‪ ،‬والدعم‬ ‫امل �ت��وا� �ص��ل ل �ه��ن يف ف �ت�رة احلمل‬ ‫وال� ��والدة وال�ن�ف��ا���س‪ .‬ي�شار اىل �أن‬ ‫الأردن وق ��ع ع �ل��ى وث �ي �ق��ة "عامل‬ ‫ج��دي��ر بالأطفال" يف ع ��ام ‪2002‬‬ ‫ومن �أه��م مرتكزاتها ان الر�ضاعة‬ ‫حت�ق��ق �أه� ��داف الأل�ف�ي��ة التنموية‬ ‫ال �ت��ي ال�ت��زم��ت ب�ه��ا ‪ 189‬دول ��ة من‬ ‫الأع�ضاء يف منظمة الأمم املتحدة‬ ‫بحلول عام ‪.2015‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اجلمعة (‪ )2‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1783‬‬

‫امللك يهنئ رئيس دولة اإلمارات بالعيد الوطني لبالده‬ ‫اململكة الأردنية الها�شمية بالعيد الوطني لدولة‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫الإمارات العربية املتحدة ال�شقيقة‪.‬‬ ‫ومت��ن��ى امل��ل��ك لل�شيخ خليفة م��وف��ور ال�صحة‬ ‫بعث امللك عبداهلل الثاين برقية لل�شيخ خليفة‬ ‫بن زاي��د �آل نهيان رئي�س دول��ة الإم���ارات العربية وال��ع��اف��ي��ة ول��ل�����ش��ع��ب االم���ارات���ي ال�����ش��ق��ي��ق التقدم‬ ‫املتحدة هن�أه فيها با�سمه وبا�سم �شعب وحكومة واالزدهار‪.‬‬

‫اللجنة الوطنية لألسرى األردنيني تستنكر‬ ‫ممارسات القوات اإلسرائيلية يف سجن نفحة‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ا�ستنكرت اللجنة الوطنية لال�سرى واملفقودين‬ ‫االردنيني يف املعتقالت اال�سرائيلية االنتهاكات التي‬ ‫متار�سها قوات االحتالل �ضد اال�سرى ومن �ضمنهم‬ ‫اال���س��رى االردن���ي���ون و�آخ���ره���ا اق��ت��ح��ام �سجن نفحة‬ ‫ال�صحراوي يوم ام�س االول‪.‬‬ ‫وقالت اللجنة يف بيان ام�س اخلمي�س ان االعتداء‬ ‫على اال�سرى ومن �ضمنهم اال�سرى االردنيون وقيام‬ ‫ق����وات االح���ت�ل�ال اال���س��رائ��ي��ل��ي ب��اق��ت��ح��ام زنازينهم‬ ‫والتنكيل بهم واالعتداء عليهم بال�ضرب وتقييدهم‬ ‫باال�سرة ي�أتي يف اطار الهجمة االجرامية املت�صاعدة‬ ‫وامل�ستمرة على ا�سرانا‪ ،‬واالنتهاك ال�سافر لأب�سط‬ ‫حقوقهم االن�سانية واالعتداء بال�ضرب املربح عليهم‬ ‫وا�ستخدام �سيا�سة االذالل املتعمد بحقهم‪.‬‬

‫و�أك�����دت ال��ل��ج��ن��ة ����ض���رورة ال��ع��م��ل ع��ل��ى االف����راج‬ ‫عنهم ب���أ���س��رع وق��ت مم��ك��ن‪ ،‬وال��ع��م��ل على التخفيف‬ ‫من معاناتهم وف�ضح ممار�سات االحتالل بحقهم يف‬ ‫جميع املحافل‪.‬‬ ‫ك��م��ا �أك�����دت ال��ل��ج��ن��ة ����ض���روة م��ت��اب��ع��ة االو�ضاع‬ ‫ال�صحية لأ���س��ران��ا وخ��ا���ص��ة اال���س�ير االردين منري‬ ‫مرعي بعد تعر�ضه لالعتداء وال�ضرب ونقله اىل‬ ‫العزل االنفرادي يف �سجن بئر ال�سبع واالعتداء عليه‬ ‫�إثر رف�ضه �سيا�سة التفتي�ش العاري‪.‬‬ ‫ودع���ت اللجنة امل���ؤ���س�����س��ات احل��ق��وق��ي��ة الدولية‬ ‫وامل��ح��ل��ي��ة وامل���ؤ���س�����س��ات ذات ال�����ص��ل��ة مب��ت��اب��ع��ة هذا‬ ‫الت�صعيد وف�ضحه دون ان��ح��ي��از‪ ،‬وح��ث��ت املنظمات‬ ‫والهيئات ال�شعبية االردنية للقيام بدورها وواجبها‬ ‫الوطني والديني جتاه اال�سرى واعطائهم الأولوية‬ ‫�ضمن براجمها‪.‬‬

‫تسعة مرشحني مللء مقعد لواء عي النيابي الشاغر يف الكرك‬ ‫الكرك ‪ -‬حممد اخلوالدة‬ ‫ب���ل���غ ع�����دد اال����ش���خ���ا����ص ال����ذي����ن ر�شحوا‬ ‫�أنف�سهم لالنتخابات النيابية الفرعية يف لواء‬ ‫عي ‪ 9‬مر�شحني؛ للتناف�س على املقعد النيابي‬ ‫امل��خ�����ص�����ص ل��ل��واء وال����ذي ���ش��غ��ر ب��ع��د ا�ستقالة‬ ‫النائب ال�سابق و�صفي الروا�شدة من ع�ضوية‬

‫جمل�س النواب‪.‬‬ ‫واملر�شحون لهذه االنتخابات التي �ستجري‬ ‫يف التا�سع والع�شرين من هذا ال�شهر‪ ،‬هم‪:‬‬ ‫نهار ال�ضالعني واحمد الك�سا�سبة و�سامر‬ ‫ال�������ش���واورة وع���ب���د احل��م��ي��د ال���روا����ش���دة وخالد‬ ‫ال��ق��رال��ة واح���م���د ال��غ�����ض��اون��ة وحم��م��د القرالة‬ ‫وخملد احلروب وعبد احلافظ التخاينة‪.‬‬

‫موجة الصقيع تأتي على ‪ 25‬ألف دونم من البندورة باملفرق‬ ‫املفرق‪ -‬برتا‬ ‫�أتت موجة ال�صقيع الليلية التي جتتاح اململكة‬ ‫منذ بداية اال�سبوع احل��ايل على ‪ 25‬ال��ف دومن من‬ ‫حم�صول البندورة يف حمافظة املفرق‪ ،‬على ما �أكد‬ ‫مدير زراعة املحافظة املهند�س عوين �شديفات‪.‬‬ ‫وق��ال �شديفات ان حالة ال�صقيع تتطلب زيادة‬ ‫ك��م��ي��ات ال���ري خ�ل�ال ال��ف�ترات امل�����س��ائ��ي��ة اىل جانب‬ ‫التدخني كيال تت�أثر املحا�صيل من جهة واحلفاظ‬ ‫على املنتوجات الزراعية لتن�ساب يف اال�سواق �ضمن‬ ‫القدرة ال�شرائية للمواطنني من جهة اخرى‪.‬‬ ‫ول��ف��ت ن��ائ��ب رئ��ي�����س االحت����اد ال��ع��ام للمزارعني‬ ‫رئي�س فرع املفرق عودة ال�سرور اىل حجم الأ�ضرار‬ ‫التي حلقت باملزارعني جراء اخل�سائر الكبرية التي‬ ‫ا���ض��رت مبحا�صيلهم ال��زراع��ي��ة‪ ،‬مبينا �أن االحتاد‬ ‫خ��اط��ب م��دي��ري��ات ال���زراع���ة يف امل��ح��اف��ظ��ة واالحت���اد‬ ‫العام للمزارعني واملركز الوطني للبحوث الزراعية‬

‫الطالعهم على حجم امل�شكلة واال�ضرار التي طالت‬ ‫القطاع الزراعي من جهة واتخاذ االجراءات الرامية‬ ‫اىل تطوير ق��درات املزارعني للتعامل مع مزارعهم‬ ‫�ضمن هذه الظروف اجلوية ال�سائدة‪.‬‬ ‫وقال ان الآث��ار ال�سلبية ملوجة ال�صقيع تتطلب‬ ‫ت��دخ�لا �سريعا وم��ب��ا���ش��را حل�صر اال���ض��رار واعالم‬ ‫اجل��ه��ات ذات ال��ع�لاق��ة الت��خ��اذ االج�����راءات املنا�سبة‬ ‫وتعوي�ض املزارعني املت�ضررين بهذه املوجة‪.‬‬ ‫وتطرق ال�سرور اىل امل�شاكل وال�صعوبات التي‬ ‫تعرت�ض القطاع ال��زراع��ي وال��ت��ي تتمثل بالظروف‬ ‫املناخية القا�سية‪ ،‬داعيا احلكومة اىل �شطب فوائد‬ ‫القرو�ض املرتتبة على املزارعني لالقرا�ض الزراعي‬ ‫وج��دول��ت��ه��ا اىل ج��ان��ب تخفي�ض ا���س��ع��ار الكهرباء‬ ‫وت��ق�����س��ي��ط ال���ف���وات�ي�ر ع��ل��ى ب��ع�����ض امل����زارع��ي�ن غري‬ ‫امل�����س��ددي��ن لتخفيف االع��ب��اء امل��ال��ي��ة ال��ت��ي يتكبدها‬ ‫املزارع يف حمافظة املفرق‪.‬‬

‫وزير األشغال يصدر قائمة تدريب للمهندسني حديثي التخرج‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫�أ���ص��در وزي��ر الأ���ش��غ��ال العامة واال���س��ك��ان يحيى‬ ‫الك�سبي قائمة تدريب للمهند�سني حديثي التخرج‪.‬‬ ‫وق���ال الك�سبي �إن���ه �سيتم ت��دري��ب امل��ه��ن��د���س�ين وفق‬ ‫فعاليات مربجمة يف ال����وزارات وم�ؤ�س�سات القطاع‬ ‫اخلا�ص ملدة عام‪ ،‬ويتم دفع رواتب �شهرية لهم بواقع‬ ‫‪ 120‬دي��ن��ارا �شهرياً‪ .‬و�أك��د �أن ال���وزارة تقوم بتدريب‬ ‫(‪ )450‬م��ه��ن��د���س��ا ���س��ن��وي��اً م���ن ج��م��ي��ع التخ�ص�صات‬ ‫الهند�سية‪ ،‬م�شرياً اىل انه يوجد حالياً ‪ 300‬مهند�س‬ ‫حتت التدريب‪.‬‬

‫وبني انه نظراً لطبيعة عمل الوزارة وتخ�ص�صها‬ ‫يف جم��ال االن�شاءات وال��ط��رق ت�صميماً و�إن�شاء ف�إن‬ ‫تركيزها ي�أتي بالدرجة االوىل على تدريب املهند�سني‬ ‫بتخ�ص�صات الهند�سة املدنية‪ .‬و�أ���ض��اف الك�سبي ان‬ ‫ال���وزارة تتبنى برناجماً متكام ً‬ ‫ال للتدريب وت�أهيل‬ ‫املهند�سني حديثي التخرج بهدف تزويدهم باخلربات‬ ‫الفنية واالدارية وامليدانية واملهارات الالزمة‪.‬‬ ‫وي�����أت����ي ه����ذا ال�ب�رن���ام���ج ال���ت���دري���ب���ي بالتعاون‬ ‫م��ع نقابة املهند�سيني االردن��ي�ين م��ن اج��ل تدريب‬ ‫املهند�سني ورف��ع كفاءتهم وخلق فر�ص عمل الذي‬ ‫ي�ساهم يف التخفيف من البطالة‪.‬‬

‫أمسية شعرية يف حزب جبهة العمل اإلسالمي باملفرق‬ ‫املفرق‪� -‬إبراهيم اخلوالدة‬ ‫يقيم ح��زب جبهة العمل الإ�سالمي ف��رع املفرق‬ ‫�أم�سية �شعرية اليوم اجلمعة بعد �صالة الع�شاء يف مقر‬ ‫احل��زب‪ ،‬حيث يحيي الأم�سية كل من ال�شاعر �أمين‬ ‫ال��ع��ت��وم وال�����ش��اع��ر حم��م��ود ال��ع��زام وال�����ش��اع��ر �إبراهيم‬ ‫اخلوالدة‪.‬‬ ‫م��ن جهته ق��ال رئي�س الهيئة الإداري����ة يف الفرع‬ ‫خ�ضر بني خالد �إن الأم�سية ت�أتي يف �سياق ن�شاطات‬

‫يقيمها احل��زب عن الإ���ص�لاح متعددة الأ�شكال‪ ،‬فمن‬ ‫امل��ح��ا���ض��رات وامل�����س�يرات والأم�����س��ي��ات ال�شعرية والتي‬ ‫ت���ه���دف ل��ل��ت��وا���ص��ل م���ع �أب���ن���اء جم��ت��م��ع��ن��ا وتعريفهم‬ ‫بن�شاطات احلزب ومهامه‪.‬‬ ‫ول��ف��ت �إىل ان الأم�����س��ي��ة ال�����ش��ع��ري��ة ت����دور حول‬ ‫الإ�صالح‪ ،‬وقد راعت الهيئة الإداري��ة للحزب يف ذلك‬ ‫الذائقة ال�شعرية املختلفة عند �أف��راد جمتمعنا مما‬ ‫جعلها تركز على ال�شعر النبطي والف�صيح ناهيك عن‬ ‫�أم�سية يتخللها و�صالت �إن�شادية تقدمها فرقة الأنوار‬ ‫الإ�سالمية‪.‬‬

‫نعـــــي وجيـــــه فا�ضــــــل‬

‫ينعــــــــــى‬

‫�آل �سالمــــة‬

‫مبزيد من احلـزن والأ�سى وفاة املرحوم ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫حممود م�صطفى �سالمة‬ ‫«�أبو جواد»‬

‫الذي انتقل �إىل رحمته تعاىل يوم �أم�س اخلمي�س املوافق‬ ‫‪ 2011/12/1‬عن عمر يناهز ‪ 70‬عاما‬ ‫ق�ضاها يف �أعمال الرب والتقوى‬ ‫تقبل التعازي يف رابطة �آل �سالمة �ضاحية الر�شيد‬ ‫�سائلني املوىل عز وجل �أن يتغمد الفقيد بوا�سع رحمته‬ ‫و�أن ي�سكنه ف�سيح جنانه‬ ‫�إ ّنا هلل و�إ ّنا �إليه راجعون‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫رصد‬

‫دعوات للتظاهر اليوم تحت شعار «جمعة اإلنقاذ»‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬عبداهلل ال�شوبكي‬ ‫دعا التجمع ال�شعبي للإ�صالح �إىل تنظيم‬ ‫م�سرية جماهريية ال��ي��وم تنطلق م��ن امل�سجد‬ ‫احل�سيني بو�سط البلد �إىل دوار النخيل‪ ،‬حتت‬ ‫�شعار‪»:‬جمعة الإنقاذ»‪.‬‬ ‫و�أع��ل��ن��ت احل���رك���ة الإ���س�لام��ي��ة يف وق��ت‬ ‫�سابق م�شاركتها يف هذه امل�سرية‪ .‬وقال الناطق‬ ‫الإعالمي جلماعة الإخوان امل�سلمني جميل �أبو‬ ‫بكر �إن احلركة الإ�سالمية دعت املواطنني وكافة‬ ‫�أع�ضائها للم�شاركة الفاعلة يف امل�سرية‪.‬‬

‫من م�سريات �سابقة (�أر�شيفية)‬

‫ويف ال�������س���ي���اق ذات�������ه دع������ت احل���رك���ة‬ ‫الإ�سالمية والقوى والفعاليات احلزبية‬ ‫يف حمافظة الكرك للم�شاركة يف "جمعة‬ ‫الإنقاذ" مب�سرية تنطلق من �أمام امل�سجد‬ ‫العمري بعد �صالة اجلمعة‪.‬‬ ‫وت�أتي امل�سرية رف�ضاً جلميع حماوالت‬ ‫املماطلة والت�سويف ب�إطالق ت�صريحات‬ ‫مفرغة امل�ضمون‪ ،‬وللعمل على �إن��ق��اذ ما‬ ‫تبقى م��ن م��ق��درات ومكت�سبات تت�سابق‬ ‫عليها �أي���دي الف�ساد واملف�سدين‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل ا���س��ت��م��رار م�����س�يرة الإ����ص�ل�اح لإنقاذ‬ ‫ال��ب�لاد �سيا�سيا واق��ت�����ص��ادي��ا واجتماعيا‪،‬‬ ‫وفق بيان �صحايف‪.‬‬ ‫ودع����وا ج��م��وع امل��واط��ن�ين �إىل الهبة‬ ‫لإنقاذ البلد وم�ستقبله‪ ،‬وانتزاع احلقوق‬

‫م����ن ك����ل ق��ب�����ض��ة ام����ت����دت ل��ل��ن��ي��ل منها‪.‬‬ ‫ونا�شدوا املواطنني بكف يد الفا�سدين عن‬ ‫مقدراتنا وحريتنا وم�ستقبلنا‪ ،‬بح�سب‬ ‫البيان‪.‬‬ ‫ودع��������ا ائ�����ت��ل��اف ����ش���ب���اب الإ������ص��ل��اح‬ ‫والتغيري والقوى ال�سيا�سية يف حمافظة‬ ‫معان املواطنني �إىل امل�شاركة يف م�سرية‬ ‫جماهريية "جمعة الإنقاذ" تنطلق من‬ ‫�أم�����ام م�����س��ج��د م��ع��ان ال��ك��ب�ير ب��ع��د �صالة‬ ‫ال��ظ��ه��ر‪ .‬وت���أت��ي امل�����س�يرة رف�ضا ملحاوالت‬ ‫املماطلة والت�سويف ب�إطالق ت�صريحات‬ ‫مفرغة امل�ضمون‪.‬‬ ‫ويف حمافظة الطفيلة دعا احلراك‬ ‫ال�شبابي وال�شعبي املواطنني �إىل امل�شاركة‬ ‫يف امل�سرية اجلماهريية التي تنطلق من‬

‫امل�سجد الكبري باجتاه مبنى املحافظة‪.‬‬ ‫�إىل ذل����ك دع����ا احل������راك ال�شبابي‬ ‫وال�شعبي يف حمافظة جر�ش املواطنني‬ ‫�إىل امل�����ش��ارك��ة يف امل�����س�يرة اجلماهريية‬ ‫ال���ت���ي ت��ن��ط��ل��ق م���ن امل�����س��ج��د الها�شمي‪.‬‬ ‫و�أ���ص��در التجمع ال�شعبي بيانا �صحفيا‬ ‫دع����ا ف��ي��ه اجل���م���اه�ي�ر �إىل امل�������ش���ارك���ة يف‬ ‫م�����س�يرة اجل��م��ع��ة‪ ،‬حت���ت ���ش��ع��ار "جمعة‬ ‫الإنقاذ"‪.‬‬ ‫و�أك�����د ال��ت��ج��م��ع يف ال��ب��ي��ان الثالثاء‬ ‫امل��ا���ض��ي �أن "الفجوة تتعاظم ب�ين واقع‬ ‫النظام ال�سيا�سي و�إمكانية الإ�صالح ب�شكل‬ ‫ي�ضيع ال��ف��ر���ص��ة ال�سانحة ل��ل��خ��روج من‬ ‫الأزمة"‪.‬‬ ‫وا����س���ت���ه���ج���ن ال���ت���ج���م���ع حم������اوالت‬

‫النظام ال�سيا�سي التحايل على جوهر‬ ‫عملية الإ���ص�لاح‪ ،‬والت�سويف واملماطلة‬ ‫و�إط����ل���اق ال��ت�����ص��ري��ح��ات امل���ف���رغ���ة من‬ ‫م�����ض��م��ون��ه��ا‪ ،‬دون �أدن����ى ت��ق��دم حقيقي‪،‬‬ ‫فيما يتنامى ال�شعور بالقلق والإحباط‬ ‫نتيجة ه��ذه ال�سيا�سات التي تنظر �إىل‬ ‫امل�شكلة باعتبارها م��وج��ة ا�ضطرابات‪،‬‬ ‫دون �أن تعي خطورة احلالة يف البالد‪،‬‬ ‫وم��ا �أو���ص��ل��ت �إل��ي��ه �سيا�سات احلكومات‬ ‫امل��ت��ع��اق��ب��ة وه��ي��م��ن��ة الأج����ه����زة الأمنية‬ ‫البالد حتت وط�أة الف�ساد‪.‬‬ ‫ورف�����ض التجمع �أن يكون م�ستقبل‬ ‫الأردن مو�ضوعاً للت�سويف �أو امل�ساومة‪،‬‬ ‫ف���ح���ق���وق امل���واط���ن�ي�ن ل��ي�����س��ت م��ن��ح��ة وال‬ ‫ف�ضالً‪.‬‬

‫مربيا دواجن يتهمان «زراعة القصر» بالتسبب يف نفوق‬ ‫آالف الطيور يف مزرعتهما‬ ‫الكرك ‪ -‬حممد اخلوالدة‬ ‫يتهم مربيا الدواجن �أ�سامة الذنيبات‬ ‫و���ش��ادي احل��م��اي��دة م��دي��ري��ة زراع����ة لواء‬ ‫الق�صر بالت�سبب يف نفوق �آالف الطيور يف‬ ‫مزرعتهما‪.‬‬ ‫وق���اال �إن امل��دي��ري��ة مل حت��رك �ساكنا‬ ‫اىل الآن رغ���م �إ���ش��ع��اره��ا بعملية النفوق‬ ‫التي بد�أت قبل اكرث من ا�سبوع وم�ستمرة‬ ‫لغاية الآن‪ ،‬فيما تنفي امل��دي��ري��ة علمها‬ ‫بهذه الق�ضية وتقول �إن �أح��دا مل يت�صل‬ ‫بها �أو قدم �شكوى بهذا اخل�صو�ص‪.‬‬ ‫الذنيبات واحلمايدة �أكدا �أن جتاهل‬ ‫املديرية للأمر ت�سبب يف ا�ستفحال حاالت‬ ‫النفوق‪ ،‬و�أو�ضحا �أن عدد الطيور النافقة‬ ‫حتى الآن ي�صل �إىل زه��اء ‪� 20‬أل��ف طري‪،‬‬

‫وه��و رق��م يتزايد يوميا وبخ�سارة مالية‬ ‫لهما قدراها ب�أكرث من ‪� 23‬ألف دينار‪.‬‬ ‫و�أ�ضافا �أنه كان يتعني على املديرية‬ ‫�أن ت��وف��د ف���ور �إب�لاغ��ه��ا بامل�شكلة فريقا‬ ‫بيطريا للك�شف على املزرعة‪ ،‬و�أخذ عينات‬ ‫م��ن ال��ط��ي��ور النافقة لفح�صها خمربيا‬ ‫ملعرفة �سبب النفوق كي يت�سنى معاجلة‬ ‫ما تبقى منها‪ ،‬وحما�صرة املر�ض امل�سبب‬ ‫الذي قاال �إن عدواه قد تنتقل �إىل مزارع‬ ‫ال��دواج��ن القريبة لي�صبح مر�ضا وبائيا‬ ‫ينتقل �إىل باقي مناطق حمافظة الكرك‬ ‫مما يو�سع قاعدة ال�ضرر‪.‬‬ ‫�إزاء ذلك قال حمافظ الكرك حممد‬ ‫ال�������س���م�ي�ران �إن�����ه ت���اب���ع ال��ق�����ض��ي��ة‪ ،‬وكتب‬ ‫بخ�صو�صها �إىل اجلهات املعنية‪ ،‬مو�ضحا‬ ‫�أن احلالة حتت ال�سيطرة‪ ،‬و�إن املو�ضوع‬ ‫���س��ي��ظ��ل ق��ي��د امل��ت��اب��ع��ة وااله���ت���م���ام حلني‬ ‫�إغالق هذا امللف‪.‬‬

‫الدجاج النافق‬

‫جامعات‬

‫جامعة فيالدلفيا تنظم ندوة حول ضمان الجودة والتقييم الذاتي‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫عقدت جامعة فيالدلفيا بح�ضور رئي�س‬ ‫اجلامعة الدكتور م��روان كمال‪ ،‬ن��دوة حول‬ ‫منهجية و�إعداد التقييم الذاتي على م�ستوى‬ ‫اجل���ام���ع���ة‪ .‬و�أك�����د م��دي��ر االع���ت���م���اد و�ضبط‬

‫اجل��ودة الأ�ستاذ الدكتور عبد املطلب جابر‬ ‫اهتمام جامعة فيالدلفيا بالنهو�ض بالتكوين‬ ‫املهني واال�سرتاتيجية التي تتوخاها اجلامعة‬ ‫لتطوير تكوينها وتدعيمه‪.‬‬ ‫و�أك�����د د‪ .‬ج��اب��ر خ�ل�ال ال���ن���دوة حر�ص‬ ‫اجل��ام��ع��ة ع��ل��ى ت��ق��ومي ج��ودت��ه��ا كمنظومة‬

‫مياه‬

‫م��ت��ك��ام��ل��ة‪��� ،‬ش��ام��ل��ة ك��ل م��ك��ون��ات��ه��ا و�أبعادها‬ ‫وجماالتها‪ ،‬لت�ضمن عملية مراقبة م�ستمرة‬ ‫مل���دخ�ل�ات وخم���رج���ات اجل��ام��ع��ة‪ ،‬ومراقبة‬ ‫م�ستوى اجل���ودة ال��ذي حققته وتعمل على‬ ‫حتقيقه‪.‬‬ ‫ت���أت��ي ه���ذه اخل��ط��وة لتحقيق معايري‬

‫���ض��م��ان اجل����ودة ال�لازم��ة ل��ت���أه��ي��ل اجلامعة‬ ‫وك��ل��ي��ات��ه��ا‪ ،‬وامل�س ـ ــاهمة يف �إع����داد الدرا�سة‬ ‫الذاتية والتقومي الداخلي لوحدات اجلامعة‬ ‫الأكادميية والإدارية‪ ،‬لتتواكب كفاءاتهم مع‬ ‫متطلبات التطوير وحتفيزهم على �إحداث‬ ‫التغيري املنا�سب‪.‬‬

‫بدعم الوكالة الفرن�سية‬

‫ورشة حول الخيارات املستقبلية للسياسة املائية يف مجال إدارة الطلب على املياه‬ ‫ب���روزي���ه �أم�������س يف م��ب��ن��ى وزارة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫امل��ي��اه وال���ري ور���ش��ة ع��م��ل حول‬ ‫رع�����ى وزي������ر امل����ي����اه وال�����ري �إدارة الطلب على املياه‪� ،‬أقيمت‬ ‫م���و����س���ى اجل���م���ع���اين وبح�ضور ب��ال��ت��ع��اون وب��دع��م م��ن الوكالة‬ ‫ال�������س���ف�ي�رة ال��ف��رن�����س��ي��ة كورين ال��ف��رن�����س��ي��ة ل��ل���إمن�����اء ومركز‬

‫م��ار���س��ي��ل ل��ل��ت��ك��ام��ل املتو�سطي‬ ‫وم��رك��ز ال��ن�����ش��اط��ات الإقليمية‪.‬‬ ‫وت��ه��دف ال��ور���ش��ة ال��ت��ي ت�ستمر‬ ‫لثالثة ايام �إىل مناق�شة خربات‬ ‫دول ح���و����ض ال��ب��ح��ر املتو�سط‬

‫املكتب الإقليمي لرابطة الأدب الإ�سالمي العاملية ‪ /‬عمان‬

‫بالتعـ ــاون مع‬ ‫نقابــــة املهند�ســــني الأردنيني ‪ /‬الزرقـــــاء‬ ‫يدعوكم حل�ضور االحتفال التكرميي لل�شاعر املهند�س املرحوم ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫غــــازي اجلمــــل‬

‫يف قاعة نقابة املهند�سني الكائنة يف مدخل الزرقاء ‪ -‬الأوت�سرتاد ‪ -‬خلف حمافظة‬ ‫الزرقاء وذلك يوم ال�سبت املوافق ‪ 2011/12/3‬ال�ساعة الثانية والن�صف ع�صراً‬

‫والدعـ ــوة عامـ ــة‬

‫ب�ش�أن اقت�صاديات �إدارة الطلب‬ ‫ع���ل���ى امل�����ي�����اه‪ ،‬ب����الإ�����ض����اف����ة اىل‬ ‫ا�ستعرا�ض �أحدث ثالث درا�سات‬ ‫تتعلق بهذا املو�ضوع وخا�صة يف‬ ‫الأردن‪ ،‬التي �شاركت ب�إعدادها‬ ‫ال���وك���ال���ة ال��ف��رن�����س��ي��ة للإمناء‬ ‫وال��وك��ال��ة الأم��ري��ك��ي��ة للتنمية‬ ‫ال���دول���ي���ة‪ .‬و���س��ت��خ��رج الور�شة‬ ‫مبجموعة من التو�صيات حول‬ ‫اخل��ي��ارات امل�ستقبلية لل�سيا�سة‬ ‫املائية و�شروط جناحها بالأردن‬ ‫خ��ا���ص��ة يف جم���ال �إدارة الطلب‬ ‫ع��ل��ى امل����ي����اه‪ .‬وت���ه���دف الور�شة‬ ‫�إىل �إت���اح���ة ال��ف��ر���ص��ة للخرباء‬ ‫الأردن��ي�ين لتعرف على خربات‬ ‫دول ح���و����ض ال��ب��ح��ر الأبي�ض‬ ‫امل��ت��و���س��ط و�أف�������ض���ل املمار�سات‬ ‫املطبقة يف هذا املجال‪ .‬وكذلك‬ ‫االط��ل��اع ع��ل��ى جت���رب���ة جامعة‬ ‫ق��رط��ب��ة يف جم����ال التخطيط‬ ‫لإدارة امل��ي��اه والتنفيذ‪� .‬إ�ضافة‬ ‫اىل ال�����ت�����ع�����رف ع����ل����ى جت���رب���ة‬ ‫ال���وك���ال���ة ال��ف��رن�����س��ي��ة يف �إط����ار‬ ‫ال��ت��ح��ل��ي��ل االق���ت�������ص���ادي ال����ذي‬ ‫اع��ت��م��دت��ه ال�����س��ل��ط��ات املغربية‬ ‫ل�ضمان تزويد منطقة مراك�ش‬

‫باملياه‪ .‬وق��دم مركز الن�شاطات‬ ‫الإقليمية ملحة حول الأ�ساليب‬ ‫االق��ت�����ص��ادي��ة ال��ت��ي م���ن �ش�أنها‬ ‫دعم �إدارة الطلب على املياه‪.‬‬ ‫ك���م���ا حت������دث وزي�������ر امل���ي���اه‬ ‫وال�������������ري امل�����ه�����ن�����د������س م���و����س���ى‬ ‫اجل��م��ع��اين ع���ن ال��و���ض��ع املائي‬ ‫ب�����������االردن وال����ت����ح����دي����ات التي‬ ‫ي���واج���ه���ه���ا ق����ط����اع امل����ي����اه وع���ن‬ ‫ج����ه����ود ال�����������وزارة امل����ب����ذول����ة يف‬ ‫اي���ج���اد م�����ص��ادر ب��دي��ل��ة للمياه‬ ‫و�أ�����ش����اد ب��ج��ه��ود ك��اف��ة الهيئات‬ ‫الدولية الداعمة لقطاع املياه‪.‬‬ ‫و�شكرت ال�سفرية الفرن�سية يف‬ ‫كلمة �أل��ق��ت��ه��ا يف ح��ف��ل االفتتاح‬ ‫احلكومة الأردنية وقطاع املياه‬ ‫على عقد ه��ذه الور�شة و�إ�شادة‬ ‫بالعالقات الأردن��ي��ة الفرن�سية‬ ‫و�أك����دت ا���س��ت��م��رار ال��ت��ع��اون بني‬ ‫البلدين‪.‬‬ ‫وح�ضر ال��ور���ش��ة ام�ين عام‬ ‫وزارة امل����ي����اه وال�������ري مي�سون‬ ‫الزعبي كما ح�ضر ال��ور���ش��ة ما‬ ‫يزيد عن ‪ 50‬خبريا‪ ،‬باال�ضافة‬ ‫ملمثلني عن امل�ؤ�س�سات الأردنية‬ ‫والهيئات االقت�صادية‪.‬‬


‫عمال تركيب �أنابيب ال�صلب مب�صنع يف انهوى �شرق ال�صني‪ .‬و�أظهرت‬ ‫بيانات ر�سمية انكما�ش الن�شاط ال�صناعي ال�صيني يف ت�شرين الثاين‬ ‫للمرة االوىل يف ‪� 33‬شهرا‪ ،‬بفعل االزمة االقت�صادية العاملية‪(.‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫اجلمعة (‪ )2‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1783‬‬

‫االتحاد األوروبي يشدد عقوباته‬ ‫االقتصادية على سوريا‬ ‫بروك�سل‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ق��رر وزراء خارجية االحت��اد االوروب��ي �أم�س اخلمي�س ت�شديد‬ ‫عقوباتهم االقت�صادية على �سوريا م�ستهدفني قطاعات املال والنفط‬ ‫والغاز خ�صو�صا كما قالت م�صادر دبلوما�سية لوكالة فران�س بر�س‪.‬‬ ‫ويف اطار �سل�سلة عا�شرة من العقوبات‪ ،‬قرر االحت��اد االوروبي‬ ‫اي�ضا ا�ضافة ‪� 11‬شركة جديدة و‪� 12‬شخ�صا اىل لوائح العقوبات التي‬ ‫تت�ضمن جتميد االر�صدة وحظر احل�صول على تا�شريات دخول‪.‬‬ ‫وا�ضاف وزراء اخلارجية االوروبيون ‪ 180‬هيئة ايرانية وفردا‬ ‫اىل قوائم من يتم جتميد ار�صدتهم وفر�ض قيود على �سفرهم اىل‬ ‫االحتاد االوروب��ي‪� ،‬سبب عدم تعاون طهران على �صعيد برناجمها‬ ‫النووي املثري للجدل‪.‬‬ ‫ونقلت فران�س بر�س عن دبلوما�سي قوله ان الوزراء اتفقوا اي�ضا‬ ‫على موا�صلة العمل على فر�ض "عقوبات قوية" ا�ضافية ت�ستهدف‬ ‫قطاعات جديدة ت�شمل قطاع الطاقة االيراين‪.‬‬

‫إضراب عام يف اليونان يطال‬ ‫النقل البحري‬ ‫�أثينا ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�شهد اليونان �إ�ضرابا عاما بدعوة من نقابات القطاعني العام‬ ‫واخلا�ص �أدت �إىل توقف حركة النقل البحري �صباح �أم�س اخلمي�س‬ ‫وتباط�ؤ عمل الإدارات احلكومية‪.‬‬ ‫ويتوقع �أن ّ‬ ‫تنظم تظاهرات قبيل ظهر ال�ي��وم يف و�سط �أثينا‬ ‫و�سالونيكي حتت �شعار "ال مليزانية التق�شف"‪.‬‬ ‫ويفرت�ض �أن يقر الربملان الثالثاء م�شروع ميزانية ‪ 2012‬التي‬ ‫تق�ضي بخف�ض النفقات العامة وزيادة يف الر�سوم تفر�ضها الهيئات‬ ‫الدائنة للبالد‪� ،‬أيّ االحتاد الأوروبي و�صندوق النقد الدويل‪.‬‬ ‫وهو �أول �إ�ضراب منذ ت�شكيل حكومة االحتاد الوطني برئا�سة‬ ‫لوكا�س بابادميو�س يف ‪ 11‬ت�شرين ال�ث��اين بعد ا�ستقالة احلكومة‬ ‫ال�سابق التي كان يقودها اال�شرتاكي جورج باباندريو‪� ،‬إ ّال �أ ّنه �ساد�س‬ ‫�إ�ضراب عام منذ بداية العام يف اليونان‪.‬‬ ‫ويطال الإ�ضراب خ�صو�صا الإدارات العامة التي دانت نقابتها‬ ‫"�أديدي" االقتطاعات يف الأجور والبطالة التقنية‪ ،‬التي يتوقع �أن‬ ‫ت�شمل �أكرث من ع�شرين �ألف �شخ�ص قبل نهاية كانون الأول‪ ،‬و‪150‬‬ ‫�ألف موظف يف القطاع العام بحلول ‪.2013‬‬ ‫وق ��د �أغ �ل �ق��ت م�ع�ظ��م امل ��دار� ��س وال� � � ��وزارات اخل �م �ي ����س‪ ،‬وق ��رر‬ ‫ال�صحافيون وموظفو و�سائل الإع�ل�ام العامة واخل��ا��ص��ة الذين‬ ‫�أ�ضربوا ‪� 24‬ساعة الأرب�ع��اء‪ ،‬وق��ف العمل جم��ددا �أرب��ع �ساعات بعد‬ ‫ظهر اليوم‪ ،‬ودعت نقابة امل�صارف "اوتوي" �أي�ضا �إىل امل�شاركة يف‬ ‫الإ�ضراب لذلك بقيت عدة بنوك خا�صة‪.‬‬

‫انخفاض قيمة استثمارات األردنيني‬ ‫يف بورصة عمان لنهاية تشرين الثاني‬

‫ذكرت �صحيفة "نيويورك تاميز" الأمريكية �أنّ‬ ‫ن�سبة الطلبة الأمريكيني‪ ،‬الذين تقدّم لهم احلكومة‬ ‫وج�ب��ات غذائية جمانية ب�سبب معاناة �أ��س��ره��م من‬ ‫�أو�ضاع اقت�صادية �صعبة‪ ،‬ارتفعت ب�شكل وا�ضح خالل‬ ‫ال�سنوات املا�ضية‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت ال�صحيفة �إىل �أنّ امل�لاي�ين م��ن طلبة‬ ‫امل��دار���س يف البالد يح�صلون‪ ‬لأول م��رة على وجبات‬ ‫غذائية جمانية �أو بتكلفة منخف�ضة‪ ،‬بعد �أن‪ ‬فقد‬ ‫وال ��دي �ه ��م وظ��ائ �ف �ه��م �أو م �ن��ازل �ه��م ب���س�ب��ب الأزم � ��ة‬ ‫االقت�صادية‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت �أنّ عدد الطلبة الذين يتلقّون وجبات‬ ‫غذاء جمانية �أو منخف�ضة الثمن �أيّ مدعومة‪� ،‬ضمن‬ ‫ما يعرف بربنامج الغذاء املدر�سي الوطني‪ ،‬ارتفع �إىل‬

‫‪ 21‬مليوناً يف العام الدرا�سي الأخري‪ ،‬بعدما كان يبلغ‬ ‫‪ 18‬مليوناً يف العام الدرا�سي ‪� ،2007/2006‬أيّ بزيادة‬ ‫ت�صل �إىل ‪ 17‬يف املئة‪ ،‬وفقاً لتحليل �أجرته ال�صحيفة‬ ‫لبيانات وزارة ال��زراع��ة التي تدير‪ ‬برنامج الوجبات‬ ‫املدر�سية‪.‬‬ ‫وبح�سب تقرير ن�شرته ال�صحيفة‪ ‬الثالثاء‪ ،‬فقد‬ ‫لفت م�س�ؤولون من وزارة التعليم النظر �إىل الزيادة‬ ‫احلا�صلة يف �أعداد‪ ‬امل�سجلني �ضمن‪ ‬الربنامج‪ ،‬بعد‬ ‫�أن‪ ‬ا�ستخدموا قيم معدل الوجبات املدعومة ك�أحد‬ ‫امل�ؤ�شرات على الفقر‪.‬‬ ‫ون ّوهت ال�صحيفة �إىل �أنّ نتائج التقييم الوطني‬ ‫للتقدم التعليمي‪ ،‬والتي ن�شرت‪ ‬هذا ال�شهر‪� ،‬أ�شارت‪� ‬إىل‬ ‫ح��دوث زي��ادة يف ن�سبة طلبة ال�صف الرابع يف البالد‬ ‫امل�سجلني يف برنامج الغذاء املدر�سي الوطني‪ ،‬حيث‬ ‫ارتفعت لتبلغ ‪ 52‬يف املئة‪ ،‬بعد �أن و�صلت �إىل‪ 49 ‬يف املئة‬

‫ب� ��ات اح �ت �م��ال زوال م�ن�ط�ق��ة ال� �ي ��ورو �أو‬ ‫جت��زئ�ت�ه��ا م��ا ب�ين دول مت���ض��ي ق��دم��ا و�أخ ��رى‬ ‫ت �خ��رج م��ن ال�ع�م�ل��ة امل �� �ش�ترك��ة‪ ،‬ي �ط��رح ب�شكل‬ ‫��ص��ري��ح م��ع م��ا ي�ن�ط��وي ع�ل�ي��ه م��ن ع��واق��ب ال‬ ‫ميكن احت�سابها يف ظل التداخل الكبري ملختلف‬ ‫اقت�صادات املنطقة‪.‬‬ ‫وباتت هذه ال�سيناريوهات التي كانت تثري‬ ‫الهلع عند بدايات الأزمة‪ ،‬تطرح ب�شكل متزايد‬ ‫ّ‬ ‫يتخطى‬ ‫�إىل حد �أنّ البع�ض �أ�صبح يتو ّقع �أ ّال‬ ‫اليورو عتبة ال�سنة اجلديدة‪.‬‬ ‫ويف دل �ي��ل ع�ل��ى ال �ت �� �ش��ا�ؤم امل �خ � ِّي��م حاليا‪،‬‬ ‫�أ�صدرت وكالة "موديز" للت�صنيف االئتماين‬ ‫م ��ؤخ��را �إن� ��ذارا �إذ �أ ّك ��دت �أنّ ال�ت�ف��اق��م ال�سريع‬ ‫للأزمة يهدد ت�صنيف جميع ال��دول الأوروبية‬ ‫حتى الأك�ث�ر متانة بينها مثل �أمل��ان�ي��ا‪ ،‬فنلندا‬ ‫وهولندا‪.‬‬ ‫وم���ض��ت ال��وك��ال��ة �أب �ع��د م��ن ذل ��ك فلفتت‬ ‫�إىل �أنّ "احتمال ح�صول رُّ‬ ‫تعث متعدد لأكرث‬ ‫م��ن دول ��ة يف منطقة ال �ي��ورو مل ي�ع��د �ضئيال‪،‬‬ ‫بل �إ ّن��ه ي��زداد ب�شكل متوا�صل يف غياب �أيّ حل‬ ‫للأزمة"‪.‬‬ ‫ويف ح��ال حتقق ه��ذا االح�ت�م��ال‪ ،‬ف�سيقود‬ ‫�إىل تفكك منطقة ال �ي��ورو ب�ع��د �أك�ث�ر م��ن ‪12‬‬ ‫ع��ام��ا ع�ل��ى قيامها م��ع م��ا ي�ن�ط��وي عليه ذلك‬ ‫م��ن خم��اط��ر ب�ح���ص��ول ردود ف�ع��ل مت�سل�سلة‪،‬‬ ‫مثل �إف�لا���س امل�ؤ�س�سات وان�ه�ي��ار النظام املايل‬

‫‪39.99‬‬ ‫‪35.03‬‬ ‫‪30.01‬‬ ‫‪23.33‬‬

‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬ ‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫‪109.900‬‬ ‫‪ 1751.600‬دوالر لألونصة‬ ‫‪ 33.570‬دوالر لألونصة‬ ‫دوالر‬

‫العمالت مقابل الدينار‬ ‫الدوالر‪0.706 :‬‬

‫الين‪0.009 :‬‬

‫اليورو‪0.943 :‬‬

‫االسترليني‪1.104 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.188 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.546 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫‪0.192‬‬

‫جنيه مصري‪0.117 :‬‬

‫‪ 3177‬مليون دينار‬ ‫االحتياطيات الفائضة‬ ‫لدى املركزي‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫�� �س � ّ�ج� �ل ��ت االح� �ت� �ي ��اط� �ي ��ات‬ ‫ال�ف��ائ���ض��ة ل�ل�ب�ن��وك ل ��دى البنك‬ ‫امل ��رك ��زي �أم ����س اخل�م�ي����س ‪3177‬‬ ‫م �ل �ي��ون دي� �ن ��ار‪ ،‬ف �ي �م��ا ا�ستقرت‬ ‫االحتياطات الإلزامية عند ‪1182‬‬ ‫مليون دينار‪.‬‬ ‫وح � �� � �س� ��ب ن � �� � �ش� ��رة ال� �ب� �ن ��ك‬ ‫�سجلت االحتياطات‬ ‫املركزي فقد ّ‬ ‫الفائ�ضة للبنوك ل��دى املركزي‬ ‫يوم الأربعاء املا�ضي �أعلى م�ستوى‬ ‫لها خالل الأ�سبوع م�سجلة ‪3186‬‬ ‫مليون دينار‪.‬‬ ‫ي� ��ذك� ��ر �أنّ االح� �ت� �ي ��اط ��ات‬ ‫ال �ف��ائ �� �ض��ة ل �ل �ب �ن��وك ت �ت ��أت��ى من‬ ‫الأم � � ��وال ال �ف��ائ �� �ض��ة ع ��ن حاجة‬ ‫ال � �ب � �ن ��وك ل �ت �م ��وي ��ل عملياتها‬ ‫الت�شغيلية ويدفع البنك املركزي‬ ‫مقابلها ما ن�سبته ‪ 2‬يف املئة فوائد‬ ‫� �س �ن��وي��ة ت�ق�ت���ص��ر ع �ل��ى البنوك‬ ‫ال �ت �ج��اري��ة وال ت���ش�م��ل البنوك‬ ‫الإ�سالمية‪.‬‬ ‫وق ��ال امل��رك��زي �أ ّن� ��ه مل يتم‬ ‫عقد اتفاقيات �إع��ادة �شراء لليلة‬ ‫واحدة معه ليوم �أم�س‪.‬‬

‫صعود النفط بعد تحرك للبنوك‬ ‫املركزية‬

‫يف عام ‪.2009‬‬ ‫و�أو��ض��ح التقرير �أنّ العديد م��ن �أول�ي��اء الأمور‬ ‫الذين كانوا ينتمون يف ال�سابق �إىل الطبقة املتو�سطة‪،‬‬ ‫قاموا بت�سجيل �أوالدهم يف برنامج الوجبات املدر�سية‬ ‫املجانية وامل��دع��وم��ة � �س��راً‪ ،‬ب�سبب م��ا يواجهونه من‬ ‫ظروف اقت�صادية �صعبة‪.‬‬ ‫ونقلت ال�صحيفة ع��ن اخل�ب�ير االق�ت���ص��ادي من‬ ‫جامعة ميني�سوتا الأمريكية بنيامني �سيناور قوله‪:‬‬ ‫"هذه زي� ��ادات ك�ب�يرة ج ��داً‪ ،‬وه��ي ان�ع�ك��ا���س مبا�شر‬ ‫لل�صعوبات التي تواجهها الأ�سر الأمريكية"‪ ،‬م�شرياً‬ ‫�إىل �أنّ تلك الزيادة حدثت خالل وقت ق�صري‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف � �س �ن��اور ال� ��ذي ي �ق��وم ب��درا� �س��ة برنامج‬ ‫الوجبات‪�" :‬إنّ الأ�شخا�ص من �أمثايل ممن يجرون‬ ‫�أبحاثاً يجهدون من �أجل مواكبتها"‪.‬‬

‫االتفاقيات‪ ،‬ف�سنتبع ا�سرتاتيجية �أخرى ميكن‬ ‫�أن تت�ضمن اتفاقات بني احلكومات‪ ،‬ما �سي�ؤدي‬ ‫�إىل ا�ستبعاد بع�ض الدول املتمنعة"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح دبلوما�سي �أوروبي �أنّ "النهج الذي‬ ‫نعمل عليه يق�ضي ب�إ�صالح االتفاقيات �أوال بني‬ ‫الدول ال‪ .27‬ويف حال طرحت بع�ض هذه الدول‬ ‫�صعوبات �أو اعتربت �أنّ ذلك غري ممكن‪ ،‬عندها‬ ‫ينتقل الأمر �إىل دول منطقة اليورو وحدها"‪،‬‬ ‫لكنه �أ�ضاف �أ ّنه "يف حال مل ت�ش�أ دولة �أو دولتان‬ ‫من االحتاد النقدي امل�شاركة‪ ،‬فلن ندعها تقف‬ ‫يف طريقنا"‪ .‬وهو م�شروع يثري ا�ستياء املفو�ضية‬ ‫الأوروبية‪.‬‬ ‫ورد املتحدث با�سم ال�ش�ؤون االقت�صادية يف‬ ‫االحت��اد ام��ادي��و التافاج االثنني خ�لال م�ؤمتر‬ ‫�صحايف �أ ّنه "�إن كان الهدف النهائي هو احلفاظ‬ ‫على ا��س�ت�ق��رار منطقة ال �ي��ورو‪ ،‬فمن الوا�ضح‬ ‫عندها �أنّ التجزئة ال تخدم ه��ذا ال�ه��دف‪ ،‬بل‬ ‫ينبغي �أن يقوم �أيّ اقرتاح يطرح على احلفاظ‬ ‫على وحدة منطقة اليورو"‪.‬‬ ‫وح � ّذر امل��رك��ز الأوروب ��ي لل�سيا�سة م��ن �أ ّنه‬ ‫"لتج ُّنب نهاية االحتاد الأوروبي‪ ،‬ينبغي مراعاة‬ ‫العالقات بني دول منطقة اليورو ال‪ 17‬والدول‬ ‫الع�شر الأخرى التي ال تنتمي �إليها"‪.‬‬ ‫ويف هذه الأثناء ال تزال الأ�سواق تنتظر ردا‬ ‫وا�سع النطاق على �أزمة الديون وتعول يف ذلك‬ ‫على البنك امل��رك��زي الأوروب ��ي ال��ذي ق��د يعيد‬ ‫�شراء ق�سم كبري من دي��ون ال��دول امل��أزوم��ة �أو‬ ‫على �صندوق النقد الدويل‪.‬‬

‫السابق‬

‫نفط ومعادن‬

‫ان�خ�ف���ض��ت م���س��اه�م��ة امل�ستثمرين‬ ‫االردنيني يف بور�صة عمان كن�سبة وقيمة‬ ‫لنهاية ت�شرين الثاين من العام احلايل‬ ‫مقارنة مع م�ستواها يف نهاية ‪.2010‬‬ ‫وبلغت قيمة االوراق املالية لالردنيني‬ ‫يف نهاية ت�شرين ال�ث��اين ‪ 10221‬مليون‬ ‫دينار ن�سبتها ‪ 53.4‬يف املئة مقابل ‪11931‬‬ ‫مليون دينار يف نهاية ‪ 2010‬ن�سبتها ‪53.9‬‬ ‫يف املئة‪.‬‬ ‫وكانت قيمة اال�سهم قد بلغت ‪19137‬‬ ‫مليون دينار مقابل ‪ 22126‬مليون دينار‬ ‫لفرتة املقارنه ذاتها‪.‬‬ ‫وبح�سب بيانات مركز اي��داع الأوراق‬ ‫امل��ال�ي��ة‪ ،‬ف�ق��د بلغت قيمة ا��س�ه��م �أالوراق‬ ‫امل��ال�ي��ة ال�ت��ي ميلكها امل�ستثمرون العرب‬ ‫واالجانب ‪ 8916‬مليون دينار ن�سبتها ‪45.6‬‬ ‫يف املئة‪.‬‬ ‫وب� �ل ��غ ع� ��دد امل �� �س��اه �م�ين االردن� �ي�ي�ن‬ ‫‪ 794459‬م�ساهما ميلكون ما ن�سبته ‪94.3‬‬ ‫يف امل �ئ��ة م��ن االوراق امل��ال �ي��ة امل��درج��ة يف‬ ‫ال�سوق‪.‬‬ ‫وج��اء يف مقدمة امل�ستثمرين العرب‬ ‫واالجانب‪ ،‬ال�سعوديون حيث ميلك ‪2651‬‬ ‫م�ستثمرا اوراقا مالية بقيمة ‪ 1254‬مليون‬ ‫دينار بن�سبة ‪ 6.6‬يف املئة من قيمة االوراق‬ ‫املالية الكلية‪.‬‬ ‫وت �ب �ع �ه��م امل �� �س �ت �ث �م��رون الكويتيون‬ ‫ومي �ل �ك��ون ‪ 3253‬م �� �س �ت �ث �م��را م ��ا قيمته‬ ‫‪ 1120‬م�ل�ي��ون دي �ن��ار بن�سبة ‪ 5.8‬يف املئة‬ ‫واالم�يرك�ي��ون وع��دده��م ‪ 2266‬م�ستثمرا‬ ‫مي�ل�ك��ون م��ا ق�ي�م�ت��ه ‪ 1087‬م�ل�ي��ون دينار‬ ‫بن�سبة ‪ 5.6‬يف املئة‪.‬‬ ‫وبلغت قيمة ا�ستثمارات ‪ 399‬م�ستثمرا‬ ‫قطريا ‪ 859‬مليون دي�ن��ار بن�سبة ‪ 4.5‬يف‬ ‫املئة وقيمة ا�ستثمارات اللبنانيني البالغ‬ ‫عددهم ‪ 1466‬نحو ‪ 718‬مليون دينار متثل‬ ‫ما ن�سبته ‪ 4.5‬يف املئة‪.‬‬ ‫وبح�سب البيانات ذات�ه��ا‪ ،‬فقد بلغت‬ ‫وبلغت قيمة ا�ستثمارات العراقيني ‪ 191 246‬مليون دينار وال�سوريني ‪ 50‬مليون‬ ‫قيمة ا�ستثمارات ‪ 97‬ليبيا ‪ 688‬مليون دينار ‪ 151‬م�ستثمرا قيمتها ‪ 537‬مليون دينار‬ ‫مليون دينار وا�ستثمارات الفل�سطينيني دينار لنهاية ت�شرين الثاين‪.‬‬ ‫بن�سبة ‪5‬ر‪ 3‬باملئة والبحرينيون وعددهم ‪ 2.8‬يف املئة‪.‬‬

‫تجزئة منطقة اليورو أو زوالها احتماالن لم يعودا‬ ‫من املحرمات‬ ‫بروك�سل ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫‪39.79‬‬ ‫‪34.84‬‬ ‫‪29.85‬‬ ‫‪23.21‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫وامل �ب��ادالت ال�ت�ج��اري��ة‪ ،‬م��ا �سيقود �إىل �إ�ضعاف‬ ‫االحتاد الأوروبي على ال�ساحة الدولية‪.‬‬ ‫وحاول م�صرف "يو بي ا�س" ال�سوي�سري يف‬ ‫درا�سة تقدير كلفة اخلروج من منطقة اليورو‬ ‫فتو�صل �إىل �أرقام ترتاوح ما بني ‪ 9500‬و‪11500‬‬ ‫يورو للفرد خالل ال�سنة الأوىل بالن�سبة لبلد‬ ‫يعاين م��ن م�شكلة دي��ون و�أو� �ض��اع �ضعيفة‪ ،‬ما‬ ‫يوازي ن�صف الرثوة التي ينتجها هذا البلد‪.‬‬ ‫�أم ��ا بالن�سبة ل �ل��دول ال �ت��ي ت�شكل النواة‬ ‫ال�صلبة ملنطقة اليورو مثل �أملانيا‪ ،‬ف��إنّ الكلفة‬ ‫�سترتاوح ما بني ‪ 6000‬و‪ 8000‬يورو للفرد خالل‬ ‫ال�سنة الأوىل‪.‬‬ ‫وت���ش�ير ك��ل ه��ذه الأرق � ��ام �إىل �أنّ فاتورة‬ ‫اخل ��روج م��ن العملة الأوروب �ي ��ة �ستكون �أعلى‬ ‫بكثري من كلفة الأزم��ة املالية ع��ام ‪ 2008‬التي‬ ‫�أط �ل �ق �ه��ا �إف�ل�ا� ��س م �� �ص��رف "ليمان براذرز"‬ ‫الأمريكي‪.‬‬ ‫و�سعيا للحد م��ن الأ� �ض��رار‪ ،‬تعمل فرن�سا‬ ‫و�أملانيا حاليا على عدة خيارات لإ�صالح االحتاد‬ ‫الأوروبي واخلروج من الأزمة‪ ،‬دون �أن ت�ستبعدا‬ ‫امل�ضي قدما �ضمن دائرة �أ�صغر من الدول عند‬ ‫االقت�ضاء‪.‬‬ ‫وبني امل�شاريع قيد الدر�س �إق��رار معاهدة‬ ‫م�ص َّغرة لتعزيز ميثاق اال�ستقرار‪ ،‬ت�ضم دول‬ ‫منطقة اليورو الراغبة يف ذلك‪.‬‬ ‫وح ّذر الرئي�س الفرن�سي نيكوال �ساركوزي‬ ‫اخل �م �ي ����س خ �ل�ال ق �م��ة �أوروب � �ي� ��ة م �� �ص � َّغ��رة يف‬ ‫�سرتا�سبورغ م��ن �أ ّن��ه "يف ح��ال رف����ض �إ�صالح‬

‫دينار‬

‫الحالي‬

‫ب������رن������ت‪:‬‬

‫األزمة االقتصادية تزيد نسبة املسجلني‬ ‫يف برنامج الغذاء املدرسي املجاني‬ ‫وا�شنطن ‪ -‬قد�س بر�س‬

‫الذهب محلي ًا‬

‫�سول‪ -‬وكاالت‬ ‫ارتفعت ا�سعار العقود االجلة للنفط اخلام االمريكي‬ ‫اوائل التعامل يف ا�سيا �أم�س اخلمي�س بعد ان طغت االنباء‬ ‫ع��ن حت��رك من�سق للبنوك امل��رك��زي��ة ال�ك�برى ملنع ازمة‬ ‫�سيولة عاملية على بيانات حكومية تظهر زيادة مفاجئة‬ ‫يف خمزونات اخلام يف الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫وبلغ �سعر عقود النفط اخل��ام االم��ري�ك��ي اخلفيف‬ ‫لت�سليم كانون الثاين يف التعامالت االلكرتونية لبور�صة‬ ‫ناميك�س ‪ 100.52‬دوالر للربميل مرتفعا ‪� 16‬سنتا‪.‬‬ ‫واظهرت بيانات الدارة معلومات الطاقة االمريكية‬ ‫يوم االربعاء ان خمزونات الواليات املتحدة من النفط‬ ‫اخلام ومنتجات تكريره زادت اال�سبوع املا�ضي مع زيادة‬ ‫الواردات وتراجع معدل ت�شغيل امل�صايف االمريكية‪.‬‬ ‫وق ��ال امل��دي��ر ال�ت�ن�ف�ي��ذي ل�شركة م��رك��وري��ا لتجارة‬ ‫الطاقة ان م��ن امل��رج��ح �أن يظل خ��ام القيا�س االوروبي‬

‫مزيج برنت فوق ‪ 100‬دوالر للربميل حتى العام املقبل ما‬ ‫مل تقرر �أوبك زيادة االنتاج‪.‬‬ ‫وق ��ال م��ارك��و دون��ان��د ان ام � ��دادات ال�ن�ف��ط العاملية‬ ‫�شحيحة وهو ما �سيبقي على االرجح �أ�سعار برنت لعقد‬ ‫�أقرب ا�ستحقاق �أعلى من اال�ستحقاقات التالية واال�سعار‬ ‫االج �ل��ة �أق ��ل م��ن �أ��س�ع��ار الت�سليم ال �ف��وري يف امل�ستقبل‬ ‫املنظور‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف دوناند يف مقابلة مع رويرتز "نتوقع �سعر‬ ‫‪ 100‬دوالر كحد �أدن ��ى ل�برن��ت حتى ال�ع��ام املقبل م��ا مل‬ ‫تقرر �أوبك تغيري �سيا�ستها وتقدمي املزيد من االمدادات‬ ‫لل�سوق‪".‬‬ ‫وم��ن امل�ق��رر �أن يجتمع وزراء النفط يف دول �أوبك‬ ‫يف فيينا يوم ‪ 14‬كانون �أول ملراجعة �سيا�سة االمدادات‪.‬‬ ‫وي�ستبعد املحللون �أن يلقى �أي خف�ض لالنتاج ت�أييدا من‬ ‫معظم دول اخلليج االع�ضاء يف �أوبك يف الوقت الذي ال‬ ‫تزال فيه اال�سعار مرتفعة‪.‬‬

‫أمريكا عاجزة عن تقديم نصائح عملية لحل أزمة‬ ‫الديون األوروبية‬ ‫وا�شنطن ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن دع��وات �ه��ا امل�ل�ح��ة �إىل حل‬ ‫فاعل لأزم��ة الديون العامة يف منطقة اليورو‪،‬‬ ‫تبدو الواليات املتحدة عاجزة عن تقدمي ن�صائح‬ ‫عملية بعدما دعت ب��دون ج��دوى حتى الآن �إىل‬ ‫تدخل وا�سع النطاق للبنك املركزي الأوروبي‪.‬‬ ‫و�أع ��رب الرئي�س الأم�يرك��ي ب ��اراك �أوباما‬ ‫الأرب � �ع� ��اء ع ��ن "ثقة حذرة" يف ق� ��درة القادة‬ ‫الأوروب �ي�ي�ن على ات�خ��اذ "القرارات ال�صائبة"‬ ‫لت�سوية �أزمة الديون‪.‬‬ ‫وق��ال �أوب��ام��ا متحدثا يف ن�ي��وي��ورك خالل‬ ‫جتمع جلمع التربعات‪" :‬حني ترون ما يجري‬ ‫يف �أوروبا‪� ،‬سواء للم�صارف �أو لدول مثل �إيطاليا‬ ‫حت�ت��اج �إىل �إع� ��ادة مت��وي��ل دي�ن�ه��ا‪ ،‬ف� ��إنّ ذل��ك قد‬ ‫ي�ن�ع�ك����س ب���ش�ك��ل ك �ب�ير ع �ل��ى م ��ا ي �ج��ري هنا"‪،‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬لكنني متفائل �إىل حد منطقي لأنهم‪،‬‬ ‫الأوروب�ي��ون‪� ،‬أدرك��وا �أنّ عليهم القيام باخليارات‬ ‫ال�صائبة‪� .‬إن�ن��ا ن�ق�دِّم لهم ك��ل امل�ساعدة املمكنة‬ ‫حتى ي�ستقر الو�ضع‪ ،‬لأ ّنه قد يكون له انعكا�سات‬ ‫على العامل ب�أ�سره"‪.‬‬ ‫وك��ان �أعلن االثنني لدى ا�ستقباله رئي�سي‬ ‫االحت � � ��اد الأوروب � � � � ��ي ه �ي�رم ��ان ف � ��ان روم� �ب ��وي‬ ‫واملفو�ضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو �أ ّنه‬ ‫"من املهم للغاية بالن�سبة القت�صادنا �أن ت�س ّوي‬ ‫�أوروبا هذه الأزمة"‪.‬‬ ‫و�شدد املتحدث با�سم البيت الأبي�ض جاي‬ ‫ك��ارين على �أنّ "موقفنا ك��ان وال ي��زال �أ ّن��ه من‬

‫املهم للغاية �أن تت�صرف �أوروب��ا بقوة وحزم منذ‬ ‫الآن"‪ ،‬ب ��دون �أن ي��و��ض��ح الإج� � ��راءات الواجب‬ ‫اتخاذها بنظر الإدارة الأمريكية‪.‬‬ ‫و�سئل متحدثون با�سم وزارة اخلزانة عن‬ ‫اخلطوات املرتتبة على منطقة اليورو حتديدا‬ ‫فامتنعوا عن الإدالء ب�أيّ تعليقات لوكالة الأنباء‬ ‫الفرن�سية‪.‬‬ ‫وكانت احلكومة الأمريكية �شرحت بو�ضوح‬ ‫يف �أيلول ما تنتظره من الأوروبيني فدعتهم �إىل‬ ‫تعبئة م��وارد البنك املركزي الأوروب��ي من �أجل‬ ‫تخفيف الأع �ب��اء ع��ن دول منطقة ال�ي��ورو التي‬ ‫تواجه �صعوبات مالية‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر م�س�ؤولون يف وزارة اخل��زان��ة وعلى‬ ‫ر�أ� �س �ه��م ال ��وزي ��ر ت �ي �م��وث��ي غ��اي �ت�نر با�ستمرار‬ ‫بالتعاون املثمر الذي قام يف الواليات املتحدة بني‬ ‫االحتياطي الفدرايل‪ ،‬البنك املركزي‪ ،‬واحلكومة‬ ‫و�أتاح اخلروج من الأزمة املالية عام ‪.2008‬‬ ‫وترتافق هذه الدعوات مع ت�أكيدات ت�صدر‬ ‫عن جميع امل�س�ؤولني الأمريكيني منذ �أ�سابيع‬ ‫ب ��أنّ "�أوروبا متلك ك��ل ال �ق��درات ال�ت��ي تخولها‬ ‫ت�سوية الأزمة"‪.‬‬ ‫ويف ق �م��ة جم �م��وع��ة ال �ع �� �ش��ري��ن يف مطلع‬ ‫ت�شرين الثاين يف كان‪ ،‬قدّم باراك �أوباما ن�صيحة‬ ‫للم�ست�شارة الأملانية انغيال مريكل كان يفرت�ض‬ ‫�أن تبقى �ضمن حديث خا�ص بينهما‪ ،‬غري �أنّ �أحد‬ ‫�سيتوجب‬ ‫امليكروفونات التقطها "افرت�ض �أ ّن��ه‬ ‫ّ‬ ‫عليكم الآن �أن تكونوا خ ّ‬ ‫القني"‪.‬‬ ‫وم �غ��زى ه ��ذه ال�ن���ص�ي�ح��ة ب�ح���س��ب اخلبري‬

‫االقت�صادي الأمريكي ادام لرييك �أنّ الأمريكيني‬ ‫"يريدون من البنك املركزي الأوروبي �أن ي�صدر‬ ‫�أل �ف��ي م�ل�ي��ار ي ��ورو ل���ش��راء ك��ل ��س�ن��دات الدولة‬ ‫الأوروب� �ي ��ة ال �ت��ي مي�ك��ن ال�ع�ث��ور ع�ل�ي�ه��ا‪ ،‬وه��م ال‬ ‫مي�ك�ن�ه��م �أن ي�ف�ه�م��وا ك �ي��ف �أن الأوروب � �ي�ي��ن ال‬ ‫يقومون بذلك"‪.‬‬ ‫غري �أنّ االندماج بني االحتياطي الفدرايل‬ ‫ووزارة اخل��زان��ة يف وا�شنطن يقابله يف �أوروب ��ا‬ ‫قيام جبهة موحدة بني البنك املركزي الأوروبي‬ ‫واحلكومة الأملانية لرف�ض الن�صائح الأمريكية‪.‬‬ ‫وق ��ال اخل�ب�ير االق�ت���ص��ادي ال��دمن��ارك��ي يف‬ ‫معهد "بيرت ان�ستيتيوت" يف وا�شنطن ياكوب‬ ‫كريكيغارد �أنّ البنك امل��رك��زي الأوروب� ��ي تع َّمد‬ ‫اتخاذ موقف مغاير ملوقف االحتياطي الفدرايل‪،‬‬ ‫و�أو�ضح بهذا ال�صدد �أنّ البنك املركزي الأمريكي‬ ‫��س�ع��ى ل��دف��ع م �ع��دالت ال �ف��ائ��دة امل�ف��رو��ض��ة على‬ ‫ال��دول��ة ال�ف��درال�ي��ة �إىل �أدن ��ى م�ستوياتها لكن‬ ‫ن �ظ�يره الأوروب � � ��ي رف ����ض �إع� �ط ��اء دف ��ع مماثل‬ ‫لإيطاليا‪ ،‬وقال "مل يقوموا بذلك وبالتايل ازداد‬ ‫ال�ضغط ال�سيا�سي"‪.‬‬ ‫وح�ت��ى ا�ستقالة رئ�ي����س ال� ��وزراء الإيطايل‬ ‫��س�ي�ل�ف�ي��و ب��رل��و� �س �ك��وين‪ ،‬ال� ��ذي اع �ت�ب�ره البنك‬ ‫املركزي الأوروب��ي غري جمد يف عمله‪ ،‬مل مينع‬ ‫معدالت الفوائد املفرو�ضة على قرو�ض �إيطاليا‬ ‫م��ن اال� �س �ت �م��رار يف االرت� �ف ��اع‪ ،‬وا� �ض �ط��رت روما‬ ‫الثالثاء �إىل دفع فوائد ترتاوح ما بني ‪ 7.28‬يف‬ ‫املئة و‪ 7.89‬يف املئة ل�سندات ت�ستحق بني ‪2014‬‬ ‫و‪.2022‬‬


‫‪6‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫اجلمعة (‪ )2‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1783‬‬

‫ش ّلح يلتقي موايف يف القاهرة‬ ‫لبحث املصالحة‬ ‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬ ‫التقى الأمني العام حلركة اجلهاد الإ�سالمي رم�ضان عبد اهلل‬ ‫�شلح‪� ،‬أم�س اخلمي�س‪ ،‬مبدير املخابرات امل�صرية لبحث م�ستجدات‬ ‫ملف امل���ص��احل��ة‪ ،‬وا�ستكمال امل�ب��اح�ث��ات ال�ت��ي جتريها ال�ق��اه��رة مع‬ ‫الف�صائل الفل�سطيني بني االتفاق الذي رعته �أواخر ال�شهر املا�ضي‬ ‫بني "حما�س" و"فتح"‪.‬‬ ‫ونقل املركز الفل�سطيني للإعالم عن مدير مركز الدرا�سات‬ ‫الفل�سطينية يف ال�ق��اه��رة اب��راه�ي��م ال ��درواي ق��ول��ه �إن ل�ق��اء موايف‬ ‫ب�شلح ي�أتي يف �إطار الرتتيبات التي جتريها القاهرة ا�ستعدادا للقاء‬ ‫ال�شامل للف�صائل الفل�سطينية يوم ‪ 20‬من ال�شهر اجلاري‪ ،‬والذي‬ ‫يليه بيومني اجتماع �آخ��ر للف�صائل لبحث ملف منظمة التحرير‬ ‫والإطار القيادي لها‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف ال ��دراوي �إن لقاء �سيجمع ب�ين حما�س وفتح ي��وم ‪18‬‬ ‫من ال�شهر اجل��اري لو�ضع الرتتيبات الالزمة الجتماع الف�صائل‬ ‫واالطار القيادي للمنظمة ومتابعة تنفيذ امللفات التي اتفق علها يف‬ ‫لقاء م�شعل‪ -‬عبا�س‪.‬‬ ‫وك��ان �شلح و�صل القاهرة الأرب�ع��اء على ر�أ���س وف��د من حركة‬ ‫اجلهاد الإ�سالمي تلبية لدعوة من القيادة امل�صرية الطالعه علـى‬ ‫نتائج اللقاء م�شعل‪ -‬عبا�س‪.‬‬

‫عراق بورين تصد هجوم ًا‬ ‫للمستوطنني‬ ‫ال�ضفة الغربية‪-‬ال�سبيل‬ ‫حا�صر ع�شرات ال�شبان من قرية ع��راق بورين جنوب مدينة‬ ‫نابل�س �شمال ال�ضفة الغربية املحتلة م�ساء �أم�س اخلمي�س عددًا من‬ ‫امل�ستوطنني الذين اقتحموا القرية‪� ،‬إىل �أن جاءت تعزيزات ع�سكرية‬ ‫�إ�سرائيلية متكنت من �إخالء �سبيلهم بالقوة‪.‬‬ ‫و�أف��اد �شهود عيان �أن �شبان قرية ع��راق بورين متكنوا خالل‬ ‫ت�صديهم لهجوم امل�ستوطنني حما�صرة ع��دد منهم �إىل �أن جاءت‬ ‫تعزيزات ع�سكرية من جنود االحتالل عملت على �إخ�لاء �سبيلهم‬ ‫بالقوة‪ ،‬حيث اندلعت مواجهات عنيفة بينهما‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ال�شهود �أن ال�شبان �ألقوا احلجارة باجتاه امل�ستوطنني‬ ‫وجنود االحتالل الذين �ألقوا عليهم قنابل الغاز امل�سيل للدموع‬ ‫والقنابل ال�صوتية لتفريقهم دون �أن يبلغ عن وقوع �إ�صابات‪.‬‬ ‫وت�ت�ع��ر���ض ق��ري��ة ع ��راق ب��وري��ن الق�ت�ح��ام��ات م�ت�ك��ررة م��ن قبل‬ ‫امل�ستوطنني‪ ،‬حيث يهدد االح�ت�لال مب�صادرة املزيد من �أرا�ضيها‬ ‫ل�صالح امل�ستوطنات القريبة منها‪.‬‬

‫خليل الحية‪" :‬حماس" ال تخشى‬ ‫االنتخابات وجاهزون لخوضها‬

‫غزة ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أك ��د ال��دك �ت��ور خليل احل �ي��ة‪ ،‬ع�ضو امل�ك�ت��ب ال�سيا�سي حلركة‬ ‫املقاومة الإ�سالمية "حما�س"‪� ،‬أن حركته ال تخ�شى االنتخابات‪،‬‬ ‫و�ستكون ج��اه��زة لها ب�شكل كبري يف �أي وق��ت جت��رى ب��ه‪ ،‬و�ست�شرع‬ ‫يف ت�شكيل الطواقم واللجان الداخلية لذلك‪ ،‬م�شدداً على �ضرورة‬ ‫توفري الأجواء املنا�سبة لها‪ ،‬كا�شفاً �أن رئي�س ال�سلطة الفل�سطينية‪،‬‬ ‫حممود عبا�س‪ ،‬وعد ب�إنهاء مو�ضوع االعتقال ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫و�أ�شار احلية �أن موعد االنتخابات الذي حدده الرئي�س عبا�س‬ ‫يف �أيار القادم‪ ،‬مت االتفاق عليه يف نف�س ال�شهر من هذا العام‪ ،‬منوهاً‬ ‫�إىل �أن االنتخابات مرتبط بتهيئة املناخات والأجواء لها‪.‬‬ ‫وقال‪�" :‬إذا كانت هناك �أجواء حقيقية لالنتخابات فنحن من‬ ‫الآن ج��اه��زون خلو�ض االن�ت�خ��اب��ات‪ ،‬و�سن�شرع م��ن الآن يف ت�شكيل‬ ‫الطواقم واللجان داخ��ل "حما�س"‪ ،‬والعمل على �أن االنتخابات‬ ‫قادمة بعد �ست �شهور"‪.‬‬

‫االحتالل يتزود ببطارية جديدة لـ"القبة‬ ‫الحديدية" رغم إقراره بفشلها‬

‫النا�صرة ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أعلن جي�ش االحتالل الإ�سرائيلي‪� ،‬أن��ه ينوي التز ّود ببطارية‬ ‫�إ��ض��اف�ي��ة ملنظومته احل��رب�ي��ة ال �ت��ي ُت �ع��رف بـ"القبة احلديدية"‬ ‫املخ�ص�صة العرتا�ض القذائف ال�صاروخية ق�صرية املدى‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وم��ن املقرر �أن يت�سلم "�سالح اجلو" الإ�سرائيلي‪ ،‬البطارية‬ ‫اجلديدة بداية العام املقبل‪ ،‬لي�صار �إىل �إدخالها �إىل حيز الن�شاط‬ ‫الفعلي يف �أح��د املواقع بجنوب الأرا��ض��ي الفل�سطينية املحتلة عام‬ ‫‪ ،1948‬وحتديداً يف منطقة حميط قطاع غزة‪.‬‬ ‫وذكرت و�سائل الإعالم العربية �أن رئي�س الوزراء الإ�سرائيلي‪،‬‬ ‫بنيامني نتنياهو‪ ،‬كان قد �أوعز �إىل وزارة اجلي�ش والدوائر الأمنية‬ ‫املخت�صة يف تل �أبيب املبا�شرة بالإجراءات الفعلية للتز ّود بالبطاريات‬ ‫ّ‬ ‫الإ�ضافية وتو�سيع نطاق عمل منظومة "القبة احلديدية" يف املدن‬ ‫والبلدات الإ�سرائيلية املحيطة بقطاع غزة‪.‬‬ ‫وكان اجلي�ش الإ�سرائيلي قد �أق ّر ر�سمياً ب�إخفاق منظومة "القبة‬ ‫احلديدية" وذلك عقب ف�شلها يف اعرتا�ض ال�صواريخ الفل�سطينية‬ ‫املطلقة م��ن قطاع غ��زة‪ ،‬خ�لال الت�صعيد الع�سكري الأخ�ي�ر الذي‬ ‫�شهده القطاع نهاية �شهر ت�شرين الأول املا�ضي‪.‬‬

‫مفتي فل�سطني يدعو �إىل تدخل عاجل لوقف االعتداءات على الأق�صى‬

‫مخطط إسرائيلي جديد إلقامة جسر حديدي بني‬ ‫حائط الرباق وباب املغاربة‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ك�شفت�صحيفة"يديعوت�أحرنوت"‬ ‫ال�ع�بري��ة �أم ����س اخل�م�ي����س ال�ن�ق��اب عن‬ ‫�أن بلدية االحتالل الإ�سرائيلي ت�سعى‬ ‫ل �ط��رح خم�ط��ط ج��دي��د لإق��ام��ة ج�سر‬ ‫حديدي م�ؤقت‪ ،‬مكان اجل�سر اخل�شبي‬ ‫بني �ساحة الرباق وباب املغاربة مبدينة‬ ‫القد�س املحتلة‪.‬‬ ‫وقالت ال�صحيفة �إن �أذرع االحتالل‬ ‫مل تل ِغ م�شروع هدم طريق باب املغاربة‬ ‫وب �ن��اء ج���س��ر ب��دي��ل م �ك��ان��ه‪ ،‬ب��ل �أج ّلت‬ ‫ذلك �إىل حني تك ّون ظروف منا�سبة يف‬ ‫املنطقة مت ّكن ذلك‪ ،‬الفتة �إىل �أن بلدية‬ ‫االح �ت�ل�ال ت�ن�ت�ظ��ر ن�ت��ائ��ج االنتخابات‬ ‫امل�صرية كي تعيد النظر والبحث مرة‬ ‫�أخرى يف املو�ضوع‪.‬‬ ‫و�أو� �ض �ح��ت �أن خم�ط��ط االحتالل‬ ‫لإقامة ج�سر حديدي م�ؤقت ُيبنى من‬ ‫ال �ف��والذ و ُي �ق��ام ع�ل��ى �أع �م��دة حديدية‬ ‫كبرية‪ ،‬لتتمكن �آليات ع�سكرية �ضخمة‬ ‫من العبور عليه‪ ،‬مبينة �أن هذا املخطط‬ ‫املطروح ينتظر املوافقة من قبل دوائر‬ ‫االحتالل‪.‬‬ ‫وح���س��ب ال�صحيفة‪ ،‬ف ��إن البلدية‬ ‫ت �ق�ت�رح �أن ي �ت��م جت �ه �ي��ز ك ��ل عنا�صر‬ ‫ومكونات اجل�سر احلديدي يف مكان ما‪،‬‬ ‫ومن ثم نقلها �س ًرا عرب حامالت كبرية‬ ‫يف �ساعات الليل امل�ت��أخ��رة �إىل منطقة‬ ‫حائط الرباق‪ ،‬وبوجود ومرافقة قوات‬ ‫كبرية من االح�ت�لال‪ ،‬وب�أ�سلوب �سريع‬ ‫وخاطف يت ّم تركيب اجل�سر واالنتهاء‬ ‫من العملية خالل �ساعات قليلة‪.‬‬ ‫م ��ن ج��ان �ب �ه��ا‪� ،‬أك� � ��دت "م�ؤ�س�سة‬ ‫الأق �� �ص��ى ل�ل��وق��ف والرتاث" يف بيان‬ ‫لها �أم�س و�صل "ال�سبيل" ن�سخة منه‬ ‫�أن الأوق� � ��اف الإ� �س�لام �ي��ة يف القد�س‬ ‫ه��ي �صاحبة احل��ق وال���س�ي��ادة برتميم‬ ‫و�إ� �ص�لاح ط��ري��ق ب��اب امل�غ��ارب��ة املو�صلة‬ ‫�إىل امل�سجد الأق���ص��ى‪ ،‬كونها ج ��ز ًءا ال‬ ‫ي�ت�ج��ز�أ م��ن الأق���ص��ى‪ ،‬وت�ق��وم مب��ا تراه‬

‫حائط الرباق‬

‫منا�س ًبا من م�شاريع الإعمار والرتميم‬ ‫وال�صيانة للم�سجد‪.‬‬ ‫وج��ددت امل�ؤ�س�سة رف�ضها الكامل‬ ‫وال �� �ش��ام��ل ل�ك��ل خم�ط�ط��ات االحتالل‬ ‫واع �ت��داءات��ه على الأق���ص��ى‪ ،‬وب�ضمنها‬ ‫املخططات االحتاللية �ضد طريق باب‬ ‫املغاربة ومنطقة الرباق‪.‬‬ ‫وق� ��ال� ��ت �إن االح� � �ت �ل��ال مي ��ار� ��س‬ ‫امل ��راوغ ��ة و�أ� �س��ال �ي��ب اخل � ��داع لتنفيذ‬ ‫خم� �ط� �ط ��ات خ� �ط�ي�رة ب� �ح ��ق امل�سجد‬ ‫الأق �� �ص��ى وم��راف �ق��ه وب�ضمنها طريق‬ ‫ب��اب املغاربة‪ ،‬ومنها خمططه اجلديد‬ ‫ب ��إق��ام��ة ج���س��ر ح��دي��دي م ��ؤق��ت مكان‬ ‫اجل�سر اخل�شبي امل�ؤقت‪.‬‬

‫و�أكدت �أن هذا املخطط اجلديد هو‬ ‫تالعب بالأ�سماء وامل�سميات‪ ،‬وال يختلف‬ ‫ك �ث�ي ً�را ع��ن خم�ط��ط ه ��دم ط��ري��ق باب‬ ‫املغاربة وبناء ج�سر ع�سكري مكانه‪.‬‬ ‫وك � ��ان � ��ت "م�ؤ�س�سة الأق� ��� �ص ��ى‬ ‫للوقف والرتاث" قد ك�شفت الأربعاء‬ ‫ع ��ن خم �ط��ط لإن �� �ش��اء ك �ن ����س يهودية‬ ‫حت��ت الأر�� ��ض تخ�ص�ص "للم�صليات‬ ‫اليهوديات" �أ�سفل منطقة مدخل باب‬ ‫امل�غ��ارب��ة‪ ،‬يف املنطقة املال�صقة مل�سجد‬ ‫ال �ب��راق م ��ن اخل� � ��ارج‪� ،‬أي يف منطقة‬ ‫حائط و�ساحة الرباق‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬ن ّوه املفتي العام للقد�س‬ ‫وال��دي��ار الفل�سطينية‪ ،‬ال�شيخ حممد‬

‫ح�سني‪� ،‬إىل التداعيات اخلطرة املرتتبة‬ ‫ع �ل��ى ت�ن�ف�ي��ذ ال���س�ل�ط��ات الإ�سرائيلية‬ ‫ملخططها التهويدي يف القد�س املحتلة‬ ‫والقا�ضي ب�إن�شاء كني�س يهودي �أ�سفل‬ ‫� �س��اح��ة ال� �ب ��راق يف اجل� �ه ��ة الغربية‬ ‫للم�سجد الأق�صى‪.‬‬ ‫و�أو�� � �ض � ��ح يف ب� �ي ��ان � �ص �ح �ف��ي‪� ،‬أن‬ ‫امل �خ �ط��ط الإ� �س��رائ �ي �ل��ي ي���ش�ك��ل خطراً‬ ‫كبرياً على بناء امل�سجد الأق�صى‪ ،‬حيث‬ ‫��س�ت�ك��ون احل �ف��ري��ات لإق ��ام ��ة الكني�س‬ ‫�أ�سفل منطقة حائط ال�براق واجلدار‬ ‫ال�غ��رب��ي اجل�ن��وب��ي للم�سجد الأق�صى‬ ‫و�ست�ؤثر عليها‪.‬‬ ‫وج � � ��اء يف ال � �ب � �ي� ��ان‪� ،‬أن مقرتح‬

‫قا�سم‪ :‬مقرتح ال�سلطة ي�سري بال�شعب الفل�سطيني نحو الهالك‬

‫عريقات يؤكد موافقة السلطة على دولة فلسطينية‬ ‫«منزوعة السالح»‬ ‫رام اهلل ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أكد �صائب عريقات‪ ،‬ع�ضو اللجنة التنفيذية‬ ‫ملنظمة التحرير الفل�سطينية‪ ،‬ما جاء يف �صحيفة‬ ‫( ه�آرت�س) العربية من �أن ال�سلطة الفل�سطينية‬ ‫ق��ام��ت بتقدمي اق�ت�راح ج��دي��د لت�سوية ق�ضايا‬ ‫"الو�ضع النهائي" املتنازع عليها بني اجلانبني‬ ‫الفل�سطيني والإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫وكانت ال�صحيفة قد �أفادت يف عددها ال�صادر‬ ‫�أم�س اخلمي�س‪ ،‬ب�أن االقرتاح الفل�سطيني ي�ؤكد‬ ‫قبول ال�سلطة بن�شر قوات دولية يف منطقة غور‬ ‫الأردن وعلى امتداد اخلط الفا�صل بني ال�ضفة‬ ‫والأرا�ضي املحت ّلة عام ‪� ،1948‬إىل جانب املوافقة‬ ‫على ال�شروط الإ�سرائيلية بعدم �إقامة �أحالف‬ ‫ع�سكرية مع "دول معادية" لتل �أبيب‪ ،‬و�إعالن‬ ‫ال��دول��ة الفل�سطينية امل�ستقبلية دول��ة منزوعة‬ ‫ال�سالح‪ ،‬وهو ما كانت رام اهلل ت�شدّد على رف�ضها‬ ‫القاطع له‪.‬‬ ‫وق � ��ال ع��ري �ق��ات‪ ،‬ل �ل��إذاع ��ة الفل�سطينية‬ ‫الر�سمية ي��وم ام����س‪�" ،‬إن الت�صور ال��ذي تقدم‬ ‫به اجلانب الفل�سطيني يقوم على مبد�أ حتقيق‬ ‫ح��ل ال��دول �ت�ين ع�ل��ى ح ��دود ع ��ام ‪ 67‬م��ع تبادل‬ ‫طفيف يف الأرا� �ض��ي متفق عليه‪ ،‬وق�ب��ول وجود‬

‫ط��رف ث��ال��ث على احل ��دود م��ع �إ��س��رائ�ي��ل مقابل‬ ‫ان�سحاب �إ�سرائيلي كامل"‪ .‬وت�شري (ه�آرت�س)‬ ‫�وج��ه يف الرابع‬ ‫�إىل �أن اجل��ان��ب الفل�سطيني ت� ّ‬ ‫ع���ش��ر م��ن ت���ش��ري��ن ث ��اين امل��ا� �ض��ي‪� ،‬إىل ممثلي‬ ‫اللجنة الرباعية الدولية‪ ،‬بطرح اق�تراح جديد‬ ‫يتعلق بحدود الدولة الفل�سطينية وبالرتتيبات‬ ‫الأمنية م��ع اجل��ان��ب الإ�سرائيلي‪ ،‬ي�شتمل على‬ ‫خارطة حل��دود الدولة الفل�سطينية امل�ستقبلية‬ ‫على �أ�سا�س ح��دود الأرا��ض��ي املحتلة ع��ام ‪،1967‬‬ ‫وي���ض�م��ن م��واف �ق��ة الفل�سطينيني ع�ل��ى تبادل‬ ‫الأرا�ضي مع اجلانب الإ�سرائيلي مب�ساحة ‪1.9‬‬ ‫يف املائة من ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت ال�صحيفة‪� ،‬إىل �أن "الرباعية"‬ ‫توجهت �إىل تل �أبيب بطلب طرح خطة �سيا�سية‬ ‫تعبرّ عن الر�ؤية الإ�سرائيلية حلل ال�صراع رداً‬ ‫على االقرتاح الفل�سطيني‪ ،‬الأمر الذي رف�ضته‬ ‫احلكومة الإ�سرائيلية على ل�سان مبعوث رئي�سها‬ ‫يت�سحاق موخلو الذي قال "�إ�سرائيل لن تقدم‬ ‫مثل هذا االقرتاح �إال يف �إطار مفاو�ضات مبا�شرة‬ ‫و�سرية مع ال�سلطة الفل�سطينية"‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪� ،‬أك��د املحلل ال�سيا�سي واملفكر‬ ‫الفل�سطيني الدكتور عبد ال�ستار قا�سم �أن املقرتح‬ ‫الفل�سطيني امل�ق��دم للجنة الرباعية الدولية‪،‬‬

‫"ي�سري بال�شعب الفل�سطيني نحو الهالك"‪.‬‬ ‫وا�ستبعد قا�سم‪� ،‬أن "يكون فل�سطين ًيا من‬ ‫ق��دم ه��ذا املقرتح"‪ ،‬وق��ال‪�" :‬إن ه��ذا امل�شروع ال‬ ‫ي�ستطيع �أن يقدمه �إال من كان مت�صهي ًنا"‪ ،‬على‬ ‫حد تعبريه‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف قا�سم بان هذا املقرتح‪" :‬ال يوجد‬ ‫ب��ه ع ��ودة ل�لاج�ئ�ين الفل�سطينيني‪ ،‬وال حقوق‬ ‫وطنية ثابتة‪ ،‬وال �أي �شيء من متطلبات ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬كما �أن��ه ال يقيم دول��ة فل�سطينية‪،‬‬ ‫و�إمن � ��ا ي�ق�ي��م م ��أج��وري��ن فل�سطينيني للأمن‬ ‫الإ� �س��رائ �ي �ل��ي‪ ،‬و��س�ي�ج�ع��ل م ��ن الفل�سطينيني‬ ‫حرا�سا على "مملكة �إ�سرائيل"‪ ،‬وي�سري بال�شعب‬ ‫ً‬ ‫الفل�سطيني نحو ال�ه�لاك م��ن الناحية املادية‬ ‫واملعنوية‪ ،‬ولن يكون للفل�سطينيني هوية وطنية‬ ‫وا�ضحة"‪ ،‬ح�سب قوله‪.‬‬ ‫ولفت املفكر الفل�سطيني النظر �إىل �أن "حل‬ ‫ال��دول�ت�ين ال ي ��أت��ي ب�ه�ك��ذا م�ق�ترح��ات‪ ،‬لأن حل‬ ‫الدولتني يعني دول��ة مقابل دول��ة‪ ،‬وكذلك ف�إن‬ ‫اللجنة الرباعية التي قدم لها املقرتح هي جلنة‬ ‫�شكلية ذات طابع ب��روت��وك��ويل‪ ،‬و�أن (�إ�سرائيل)‬ ‫وال��والي��ات املتحدة هما من يتحكمان بقرارها‪،‬‬ ‫وهذا املقرتح مقدم لهما"‪.‬‬

‫احلاخام اليهودي ب�إقامة كني�س للن�ساء‬ ‫اليهوديات �أ�سفل باحة الرباق هو "جزء‬ ‫من خمطط التهويد ال�شامل ملنطقة‬ ‫الب��راق ف��وق الأر���ض و�أ�سفلها وطم�س‬ ‫املعامل الأثرية الإ�سالمية والعربية يف‬ ‫املدينة املقد�سة‪ ،‬وي��أت��ي �ضمن �سيا�سة‬ ‫مربجمة ومتوا�صلة تنتهجها �سلطات‬ ‫االح� �ت�ل�ال ل �ت �ه��وي��د ال �ق��د���س و�إق ��ام ��ة‬ ‫الهيكل املزعوم فيها"‪.‬‬ ‫ودع� ��ا خ�ط�ي��ب امل���س�ج��د الأق�صى‪،‬‬ ‫املجتمع ال��دويل �إىل التدخل العاجل‬ ‫لوقف اعتداءات االحتالل على امل�سجد‬ ‫وحمايته من التهديدات الإ�سرائيلية‬ ‫والأخطار احلقيقية التي يواجهها‪.‬‬

‫ضغوط شعبية كبرية تجرب مجدالني‬ ‫على تقديم استقالته‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أعلن وزي��ر العمل يف احلكومة الفل�سطينية يف رام اهلل �أحمد‬ ‫جمدالين ا�ستقالته من من�صبه‪ ،‬بعد حملة نظمتها نقابة املوظفني‬ ‫يف ال�ضفة الغربية املحتلة‪ ،‬طالبت خاللها ب�إقالته على خلفية‬ ‫�ألفاظ نابية خاد�شة للحياء تلفظ بها �ضد املوظفني‪ ،‬خالل مقابلة‬ ‫�إذاعية بثت على �أثري خم�س حمطات �إذاعية فل�سطينية حملية يف‬ ‫ال�ضفة وغزة‪.‬‬ ‫وق� ��ال امل� �ج ��دالين يف ب �ي��ان �أم ����س اخل �م �ي ����س‪" :‬انطالقاً من‬ ‫م�س�ؤوليتي باعتباري ع�ضواً يف اللجنة التنفيذية ملنظمة التحرير‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬والأم�ين العام جلبهة الن�ضال ال�شعبي الفل�سطيني‪،‬‬ ‫وبعد التداول يف الهيئات القيادية للجبهة‪ ،‬فقد و�ضعت ا�ستقالتي‬ ‫م��ن احل�ك��وم��ة بت�صرف ال��رئ�ي����س حم�م��ود ع�ب��ا���س رئ�ي����س ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية ‪ ،‬ورئي�س الوزراء �سالم فيا�ض"‪.‬‬ ‫وكرر "الوزير" امل�ستقيل اعتذاره على �ألفاظه النابية‪ ،‬قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫"�أكرر اعتذاري لبنات و�أبناء �شعبنا عن لفظ غري الئق‪ ،‬مع الت�أكيد‬ ‫على �أن�ن��ي مل �أق���ص��د الإ� �س��اءة لأح��د م��ن ق��ري��ب �أو بعيد"‪ ،‬ح�سب‬ ‫قوله‪.‬‬ ‫وك��ان �آالف املوظفني الفل�سطينيني يف امل�ؤ�س�سات احلكومية‬ ‫نظموا خالل اليومني املا�ضيني �إ�ضرابات عن العمل واعت�صامات‬ ‫احتجاجا على الألفاظ‬ ‫يف خمتلف مناطق ال�ضفة الغربية املحتلة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫التي تلفظ بها املجدالين‪ ،‬مهددين بت�صعيد االحتجاجات يف حال‬ ‫مل يتم �إقالة املجدالين من من�صبه‪.‬‬ ‫وكان جمدالين تلفظ ب�ألفاظ نابية يف نهاية حديثه عرب �أثري‬ ‫�إذاعة "راية" املحلية قبل �أيام‪.‬‬

‫ف�ضائح متتالية طالت عدداً من الوزراء و�أدت �إىل ا�ستقالة بع�ضهم‬

‫حكومة فياض تواجه صعوبات تهدد وجودها‬ ‫رام اهلل ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي��رى حم�ل�ل��ون �سيا�سيون واق�ت���ص��ادي��ون فل�سطينيون ان‬ ‫احلكومة الفل�سطينية التي يقودها �سالم فيا�ض تواجه �صعوبات‬ ‫تهدد وجودها‪.‬‬ ‫وق��ال ه ��ؤالء املحللون �إن ال�سبب االول ال��ذي يهدد وجود‬ ‫احلكومة يتمثل يف عدم قدرتها على الوفاء مبا التزمت به ببناء‬ ‫الدولة يف الفل�سطينية خالل عامني‪ ،‬بناء على الربنامج الذي‬ ‫طرحه فيا�ض يف �آب ‪.2009‬‬ ‫و�أكد الكاتب واملحلل ال�سيا�سي هاين امل�ضري ان "اكرب رياح‬ ‫عاتية تتعر�ض لها حكومة فيا�ض تتمثل يف عدم �سيطرتها على‬ ‫عائداتها ال�ضريبية القادمة من (�إ�سرائيل)"‪.‬‬ ‫وكانت "ا�سرائيل" اوقفت اكرث من مرة حتويل العائدات‬ ‫ال�ضريبية للحكومة الفل�سطينية التي تبلغ حوايل مئة مليون‬ ‫دوالر �شهريا‪ ،‬اال انها كانت تعود ل�لاف��راج عنها بعد ممار�سة‬ ‫�ضغوط دولية‪.‬‬ ‫وق��ال امل���ص��ري ان "برنامج احل�ك��وم��ة ال��ذي اعلنته ببناء‬ ‫م�ؤ�س�سات الدولة خالل عامني انتهى‪ ،‬ومل ي�ؤد اىل حتقيق هدفه‬ ‫املعلن باقامة الدولة وانهاء االحتالل"‪.‬‬ ‫وك��ان رئي�س ال� ��وزراء ��س�لام فيا�ض ق��ال يف اك�ثر م��ن مرة‬ ‫ان احلكومة الفل�سطينية التي يقودها‪" :‬قاربت على حتقيق‬ ‫اجلاهزية واالعتماد على نف�سها"‪.‬‬ ‫وت�ساءل امل�صري‪" :‬ما هي اجلاهزية واحلكومة غري قادرة‬ ‫يف احل�صول على عائداتها املالية؟"‪.‬‬ ‫وت�شكلت حكومة فيا�ض يف ‪ 2007‬بعد اقالة حكومة الوحدة‬

‫الوطنية من قبل رئي�س ال�سلطة الفل�سطينية حممود عبا�س‬ ‫عقب �سيطرة حركة حما�س على قطاع غزة‪ .‬وقد اعتربت عند‬ ‫ت�شكيلها حكومة ط ��وارئ قبل ان يعيد فيا�ض ت�شكيلها مرة‬ ‫ثانية‪.‬‬ ‫وق��ال امل�صري �إن �آخ��ر ال�صعوبات التي تواججها حكومة‬ ‫فيا�ض"يتمثل يف ف�ضائح ال��وزراء التي طالت عدد من وزرائه‬ ‫وادت اىل ا�ستقالة بع�ضهم"‪.‬‬ ‫و�أعلن توقيف وزي��ر ال��زراع��ة الفل�سطيني ا�سماعيل دعيق‬ ‫قبل �شهور وحتويله ملحكمة مكافحة الف�ساد ب�سبب تهم بالف�ساد‪.‬‬ ‫كما وجهت تهم بالف�ساد اىل وزير االقت�صاد الفل�سطيني ح�سن‬ ‫ابو لبدة ومت حتويله للتحقيق‪.‬‬ ‫و�أع�ل��ن وزي��ر العمل احمد امل�ج��دالين �أم����س ا�ستقالته من‬ ‫من�صبه‪ ،‬بعد ان طالب املوظفون باقالته بعد ان تلفظ بكلمة‬ ‫بذيئة �ضد املوظفني‪.‬‬ ‫وقال املحلل االقت�صادي ن�صر عبد الكرمي �إن حكومة فيا�ض‬ ‫ب��د�أت تفقد ثقة النا�س بها "ب�سبب �شبهات يف ممار�سات غري‬ ‫نزيهة لوزرائها وادواتها"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ان "احلكومة بد�أت �شرعيتها تت�آكل خ�صو�صا ثقة‬ ‫النا�س فيها‪ .‬و�إذا انك�سرت ثقة النا�س ب ��أي حكومة يف العامل‬ ‫فعليها ان ت�ستقيل"‪.‬‬ ‫وبح�سب ع�ب��د ال �ك��رمي ف��ان ح�ك��وم��ة ف�ي��ا���ض "مل ت�ستطع‬ ‫م��واج�ه��ة ال�ت�ح��دي��ات االق�ت���ص��ادي��ة ال�ت��ي واج�ه�ت�ه��ا‪ ،‬وباعتقادي‬ ‫ان ه��ذه احلكومة خ�لال ال�شهرين املا�ضيني ب��د�أت تعاين من‬ ‫افال�س"‪.‬‬ ‫وتابع ان "احلكومة مل ت�ستطع و�ضع االقت�صاد الفل�سطيني‬

‫ع �ل��ى ال �� �س �ك��ة احل �ق �ي �ق �ي��ة اذ ان �ه��ا مل ت�ت�خ�ل����ص م ��ن التبعية‬ ‫ال�سرائيل"‪.‬‬ ‫وق��ال عبد الكرمي‪" :‬ال اعتقد ان امل�شكلة تقف فقط عند‬ ‫الوزراء واالدوات احلكومية‪ ،‬بل الربنامج االقت�صادي الليربايل‬ ‫للحكومة مل يعد ف��اع�لا‪ ،‬وب��ات على الرئي�س عبا�س ان يعيد‬ ‫النظر يف هذه احلكومة الن و�ضعيتها مل تعد حتتمل"‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل امل�شاكل يف اداء حكومة فيا�ض‪.‬‬ ‫وقال �إن �شخ�صية فيا�ض لقيادة اي حكومة مقبلة ا�صبحت‬ ‫مو�ضع خالف بني حركتي حما�س وفتح اللتني اعلنتا نيتهما‬ ‫للم�صاحلة‪.‬‬ ‫و�أك��د رئي�س وف��د فتح للم�صاحلة وع�ضو اللجنة املركزية‬ ‫للحركة ع��زام االحمد ان حركة حما�س اعلنت �صراحة خالل‬ ‫اللقاءات املتعددة انها ال تريد فيا�ض لرئا�سة اي حكومة مقبلة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ح��رك��ة فتح والرئي�س الفل�سطيني مت�سكت �سابقا‬ ‫ب�سالم فيا�ض مر�شحا لها لرئا�سة احل�ك��وم��ة املقبلة‪ .‬اال ان‬ ‫الرئي�س الفل�سطيني حممود عبا�س ابدى ليونة يف التعامل مع‬ ‫موقف حما�س من فيا�ض يف االجتماع االخري بينه وبني رئي�س‬ ‫املكتب ال�سيا�سي خالد م�شعل‪.‬‬ ‫وق ��ال ع ��زام االح �م��د يف ل�ق��اء م��ع �صحافيني فل�سطينيني‬ ‫ان "الرئي�س حممود عبا�س قال انه �سيدر�س مو�ضوع تر�شيح‬ ‫فيا�ض الحقا"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف م�س�ؤوالن يف حزب ال�شعب واجلبهة ال�شعبية لتحرير‬ ‫فل�سطني �أم�س‪ ،‬ان حكومة فيا�ض مل تعد قادرة على اال�ستمرار‬ ‫يف عملها وطالبا الرئي�س الفل�سطيني اال�سراع يف ت�شكيل حكومة‬ ‫توافق وطني ح�سب ما مت االتفاق عليه م�ؤخرا‪.‬‬

‫واتفقت حركتا فتح وحما�س يف االجتماع االخري بني الرئي�س‬ ‫عبا�س ورئي�س املكتب ال�سيا�سي خالد م�شعل على ت�شكيل حكومة‬ ‫م�ؤقتة تتوىل االع��داد النتخابات ت�شريعية ورئا�سية وجمل�س‬ ‫وطني يف ايار املقبل‪.‬‬ ‫ويرى حمللون �سيا�سيون ان حكومة فيا�ض تعر�ضت حلملة‬ ‫داخلية "ظاملة"‪ ،‬خا�صة يف ظل التقارير الدولية التي ا�شادت‬ ‫ب�أداء احلكومة من الناحية املهنية خالل العامني املا�ضيني‪.‬‬ ‫وق��ال الكاتب عبد املجدي �سويلم‪" :‬اميل اىل االعتقاد ان‬ ‫هذه احلكومة تعر�ضت حلملة ظاملة من التنكر ملا قامت به على‬ ‫ال�صعيد الداخلي"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪" :‬لرمبا اال��س�ت�ه��داف ك��ان ب���ص��ورة اك�بر لرئي�س‬ ‫ال��وزراء �سالم فيا�ض‪ ،‬حيث و�ضعت حركة حما�س الفيتو على‬ ‫�سالم فيا�ض دون ان تعطي �سببا واحدا لرف�ضها له"‪.‬‬ ‫و�صرح �سويلم ان "ال�سبب الرئي�س لرف�ض حركة حما�س‬ ‫لفيا�ض متثل يف االعتقاالت ال�سيا�سية وحملته امل�س�ؤولية رغم‬ ‫ادراكها ان �سبب هذه االعتقاالت كان اخلالفات ال�سيا�سية بينها‬ ‫وبني حركة فتح"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬كان هناك اقرار دويل باالداء احلكومي للحكومة‬ ‫احلالية‪ ،‬ومع ذلك جند انها تتعر�ض التهامات غام�ضة ولي�ست‬ ‫ملمو�سة"‪.‬‬ ‫وقال‪" :‬هذه احلكومة تعر�ضت لهجمة لي�ست مبدئية من‬ ‫عنا�صر داخل فتح ال�سباب خا�صة او عامة تتعلق بحركة فتح"‪.‬‬ ‫و�أيا تكن طبيعة اجلدل الدائر حول اداء حكومة فيا�ض‪ ،‬اال‬ ‫ان االتفاق بني حركتي فتح وحما�س ين�ص على ت�شكيل حكومة‬ ‫توافق وطني من امل�ستقلني خالل ال�شهر اجلاري‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫اجلمعة (‪ )2‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1783‬‬

‫‪7‬‬

‫مصر تنتخب‬ ‫الأمني العام حلزب احلرية والعدالة لـ «ال�سبيل»‪:‬‬

‫نرفض تشكيل حكومة أيديولوجية‪ ..‬وسعداء بعدم حصولنا‬ ‫على أصوات املصريني يف «إسرائيل»‬ ‫القاهرة ‪� -‬آالء حمـزة‬ ‫قال الدكتور حممد �سعد الكتاتني‪ ،‬الأمني العام‬ ‫حل��زب احلرية والعدالة (اجلناح ال�سيا�سي جلماعة‬ ‫الإخ ��وان امل�سلمني يف م�صر)‪ ،‬يف ت�صريحات خا�صة‬ ‫لـ»ال�سبيل» �إن العملية االنتخابية متت يف �أجواء تت�سم‬ ‫باحلرية وال�ن��زاه��ة‪ ،‬ومل ي�شبها عمليات ت��زوي��ر مثل‬ ‫التي �شهدتها البالد يف ظل النظام ال�سابق‪ ،‬التي كانت‬ ‫و�صمة ع��ار على جبني امل�صريني ال �سيما انتخابات‬ ‫‪ ،2010‬ملا �شهدته من تزوير فا�ضح وغري م�سبوق‪.‬‬ ‫و�أك��د الكتاتني �أن هناك جت��اوزات �إداري ��ة �شابت‬ ‫املرحلة الأوىل من االنتخابات خالل ال�ساعات الأوىل‪،‬‬ ‫متثلت يف ال�ت��أخ�ير يف فتح م��راك��ز االق�ت�راع ووجود‬ ‫بطاقات ت�صويت غ�ير خمتومة‪ ،‬لكنها جت ��اوزات مل‬ ‫ت��ؤث��ر على �سري العملية االن�ت�خ��اب�ي��ة‪ ،‬وال ميكن �أن‬ ‫ترقى مل�سمى االنتهاكات؛ لأنها جتاوزات غري مق�صودة‬ ‫وت��رج��ع ل�ضعف خب��رة امل���ش��رف�ين ع�ل��ى االنتخابات‪،‬‬ ‫ف��ال�ل�ج�ن��ة امل �� �ش��رف��ة ��ش�ك�ل��ت ق �ب��ل االن �ت �خ��اب��ات بوقت‬ ‫ق�صري‪.‬‬ ‫ونفى ال��دك�ت��ور الكتاتني خمالفة ح��زب احلرية‬ ‫والعدالة للقواعد املنظمة للعملية االنتخابية التي‬ ‫حت��دث عنها م�ؤ�س�سات حقوقية ق��ائ�لا‪�« :‬أحت��دى �أن‬ ‫يبني �أح��د بالدليل القاطع خمالفة مر�شحي حزب‬ ‫احلرية والعدالة للقانون»‪ ،‬وا�ست�شهد بكالم رئي�س‬ ‫اللجنة العليا لالنتخابات عندما نفى خالل امل�ؤمتر‬ ‫ال�صحفي ال��ذي عقب االنتخابات وج��ود �أي �شكاوى‬ ‫�ضد احلزب‪.‬‬ ‫وح ��ول م��ا ذك��رت��ه وح ��دة االن �ت �خ��اب��ات باملجل�س‬

‫القومي حلقوق الإن�سان من جتاوزات قام بها �أن�صار‬ ‫حزب احلرية والعدالة من توزيع للدعاية االنتخابية‬ ‫�أمام مراكز االقرتاع قال الكتاتني‪« :‬من ميتلك �ضدنا‬ ‫دليل على املخالفة ين�شره‪ ،‬هذه جمرد دعاية �سوداء‬ ‫�ضدنا من املناف�سني»‪.‬‬ ‫و�أرجع الأمني العام حلزب احلرية والعدالة �إقبال‬ ‫الناخبني على الت�صويت بكثافة �إىل حاجة امل�صريني‬ ‫�إىل اال�ستقرار وال�سرعة يف النه�ضة والبناء‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل �أن الناخبني �أ�صبحوا على يقني من �أن �أ�صواتهم‬ ‫ذات قيمة‪ ،‬و�أن عهد التزوير انتهى‪ ،‬فقبل ذلك وعلى‬ ‫مدار �سنوات طويلة كان هناك من ي�صوت نيابة عن‬ ‫الناخبني لكن انتخابات ‪� 2011‬صوت الناخب هو الذي‬ ‫�سي�شكل م�ستقبل البالد‪.‬‬ ‫ورف����ض الكتاتني احل��دي��ث ع��ن ت�شكيل الإخوان‬ ‫للحكومة املقبلة على اعتبار �أن��ه ك�لام �سابق لأوانه‬ ‫فال زال هناك مرحلتان انتخابيتان‪ ،‬رغم �أن امل�ؤ�شرات‬ ‫الأوىل للنتائج ت��ؤك��د ف��وز الإخ ��وان ب�أغلبية مقاعد‬ ‫املرحلة الأوىل‪ ،‬لكنه �أكد على رف�ض الإخوان ب�شكل عام‬ ‫ت�شكيل حكومة �أيديولوجية‪ ،‬فالأف�ضل يف هذه املرحلة‬ ‫احلكومة االئتالفية �ضمانا ال�ستقرار املجتمع‪.‬‬ ‫ووف �ق��ا ل�ل�م��ؤ��ش��رات الأوىل لنتائج االنتخابات‪،‬‬ ‫وت�شري �أن الناخبني �صوتوا بكثافة ل�صالح مر�شحي‬ ‫احلرية والعدالة‪� ،‬أو�ضح الكتاتني �أن احلزب خرج من‬ ‫رحم جماعة الإخ��وان امل�سلمني‪ ،‬و�أن��ه ا�ستمد ر�صيده‬ ‫ال�شعبي منها وم��ن امل�صداقية التي تتمتع بها لدى‬ ‫رج��ل ال���ش��ارع‪ ،‬ف��الإخ��وان يتمتعون بثقة كبرية لدى‬ ‫الناخبني ولهم جت��ارب �سابقة �صدقوا فيها مع من‬ ‫�أعطوهم الثقة وحملوهم الأمانة‪.‬‬

‫واع�ت�بر الكتاتني �أن هناك فئة مغر�ضة حتاول‬ ‫ت�شويه �صورة الإخ ��وان امل�سلمني �إعالميا باحلديث‬ ‫عن توزيع ح��زب احلرية والعدالة لل�سلع التموينية‬ ‫(الأرز وال �� �س �ك��ر وال ��زي ��ت) ع �ل��ى ال�ب���س�ط��اء كر�شوة‬ ‫انتخابية للت�أثري على اختياراتهم‪ ،‬م�ؤكدا �أن الإخوان‬ ‫يف غنى عن ذلك‪ ،‬و�أنهم �أ�صحاب تاريخ �سيا�سي طويل‬ ‫وخدمات تتعدى الـ‪ 20‬عاما‪.‬‬ ‫وب� ��� �س� ��ؤال ��ه ع� ��ن ح ��ال ��ة ال� ��ذع� ��ر ب �ي�ن الأق � �ب� ��اط‬ ‫والليرباليني من امل�ؤ�شرات الأولية لالنتخابات التي‬ ‫ت�شري �إىل فوز عدد كبري من مر�شحي احلرية والعدالة‬ ‫ق ��ال‪ :‬اجل�م�ي��ع ي ��درك �أن الإخ � ��وان امل�سلمني وحزب‬ ‫احلرية والعدالة هم ال�ضمانة الأكيدة لأمن و�سالمة‬ ‫الوطن‪ ،‬وما يحاول املناف�سون ن�شره بني املواطنني هو‬ ‫اف�تراءات لي�س لها دليل‪ ،‬ف�إذا راجعنا تاريخ الإخوان‬ ‫امل�سلمني يف م�صر �سنجد �أنهم مل يتجاوزوا الأقباط‬ ‫ومل يتعر�ضوا ملن يخالفهم يف الر�أي والفكر‪.‬‬ ‫وتوقع الكتاتني �أن متر املراحل املقبلة يف العملية‬ ‫االنتخابية بنف�س ال�ه��دوء وال�ن��زاه��ة ال�ت��ي م��رت بها‬ ‫امل��رح�ل��ة الأوىل‪ ،‬م���ش��ددا ع�ل��ى �أن ال�ع�ن��ف �سيختفي‬ ‫نهائيا من امل�شهد االنتخابي‪ ،‬فالذي كان يثري العنف‬ ‫ه��و ال �ن �ظ��ام ال���س��اب��ق ليتمكن م��ن ع�م�ل�ي��ة التزوير‪،‬‬ ‫ل��ذا كنا ن��رى عمليات االعتقال وال�تروي��ع للخ�صوم‬ ‫واملعار�ضني‪ ،‬ونرى �أي�ضا امل�شاحنات �أمام اللجان من‬ ‫قبل البلطجية الذين كان ي�ست�أجرهم احلزب‪.‬‬ ‫وب��رر الأم�ين العام حلزب احلرية والعدالة عدم‬ ‫متكن الأح��زاب امل�صرية القدمية كالوفد من حتقيق‬ ‫نتائج مر�ضية باملرحلة الأوىل �إىل �أن الأمر يرجع �إىل‬ ‫الناخبني و�إىل اختياراتهم ور�ؤيتهم ملن ميثلهم‪ ،‬كما‬

‫اإلسالميون يتجهون لحكم مصر‬ ‫اجلزيرة نت‬ ‫بات�ضاح ال�صورة النهائية لنتائج‬ ‫اجلولة الأوىل لالنتخابات امل�صرية‬ ‫تتجه ال�ق��وى الإ�سالمية (الإخ ��وان‬ ‫وال �� �س �ل �ف �ي��ون) ع �ل��ى م��ا ي �ب��دو حلكم‬ ‫م�صر يف �أول برملان بعد الثورة‪.‬‬ ‫وال� � �ق � ��راءة الأوىل يف النتائج‬ ‫ت�ظ�ه��ر �أن ح ��زب احل��ري��ة والعدالة‬ ‫اجلناح ال�سيا�سي جلماعة الإخوان‬‫امل�سلمني‪ -‬ح�صل على ما يقارب ‪%40‬‬ ‫من الأ��ص��وات على م�ستوى القوائم‬ ‫التي تتناف�س على ‪ 112‬مقعدا بهذه‬ ‫اجلولة‪ ،‬فيما يتوقع �أن يفوز احلزب‬ ‫بن�صف املقاعد على م�ستوى الدوائر‬ ‫ال� �ف ��ردي ��ة ال �ب��ال �غ��ة ‪ 56‬يف اجلولة‬ ‫الأوىل‪.‬‬ ‫�أم��ا ح��زب النور ال�سلفي فيتجه‬ ‫ب � ��دوره ل �ل �ف��وز ب ��أك�ث�ر م��ن ‪ %10‬من‬ ‫مقاعد القوائم وعدد من املقاعد يف‬ ‫الدوائر الفردية‪ ،‬مما منح املحللني‬ ‫م�ؤ�شرا على �أن التيار الإ�سالمي يف‬ ‫م�صر حقق الأغلبية يف هذه اجلولة‬ ‫التي ال يتوقع �أن تتغري نتائجها كثريا‬ ‫يف جولتي االنتخابات املقبلتني‪.‬‬ ‫وب��دت ��ص��ورة ال�ق��وة ال�ت��ي حظي‬

‫بها الإ�سالميون يف مناف�سة بع�ضهم‬ ‫ب �ع �� �ض��ا يف ع� ��دد م ��ن امل � ��دن ال�سيما‬ ‫الإ��س�ك�ن��دري��ة وك�ف��ر ال�شيخ ودمياط‬ ‫والفيوم‪ ،‬حيث بلغت املناف�سة �أوجها‬ ‫ب �ي�ن م��ر� �ش �ح��ي الإخ� � � � ��وان وال �ت �ي��ار‬ ‫ال�سلفي‪.‬‬ ‫و�أ� �س �ف��رت ال �ن �ت��ائ��ج ع��ن تراجع‬ ‫ك�ب�ير �سجلته الأح � ��زاب الليربالية‬ ‫وال�ي���س��اري��ة وغ�يره��ا م��ن التكتالت‪،‬‬ ‫ح�ي��ث �سجلت الكتلة امل���ص��ري��ة التي‬ ‫ت �ك �ت �ل��ت ف �ي �ه��ا ال �ع��دي��د م ��ن القوى‬ ‫ال �ل �ي�برال �ي��ة والأق� �ب ��اط ن �ت��ائ��ج بدت‬ ‫متوا�ضعة مقارنة مع حجم توقعات‬ ‫قادتِها‪ ،‬فلم تفز ب�أكرث من ‪ %15‬من‬ ‫الأ�صوات على القوائم‪.‬‬ ‫غري �أن التيار الليربايل ح�صل‬ ‫على دفعة معنوية عندما حقق فوزا‬ ‫وا� �ض �ح��ا ع�ل��ى ال �ت �ي��ار الإ� �س�ل�ام��ي يف‬ ‫دائ��رة م�صر اجلديدة التي فازت بها‬ ‫الكتلة امل�صرية على قائمة الإخوان‬ ‫امل�سلمني‪ ،‬و�سجل املر�شح الليربايل‬ ‫ع �م��رو ح� �م ��زاوي ف� ��وزا م��ن اجلولة‬ ‫الأوىل على مناف�سه الإخواين‪.‬‬ ‫وو� � �ص� ��ف م ��راق� �ب ��ون م� ��ا ح ��دث‬ ‫يف ه ��ذه ال ��دائ ��رة ب ��أن��ه ان �ح �ي��از من‬ ‫الأثرياء ورجال الأعمال يف دائرتهم‬

‫لليرباليني يف مواجهة الإ�سالميني‬ ‫الذين ح�صلوا على �أ�صوات الفقراء‬ ‫واملهم�شني بن�سبة و�صلت لأك�ثر من‬ ‫‪ %70‬يف الفيوم ويف اثنتني من دوائر‬ ‫حمافظة القاهرة‪.‬‬ ‫ول� �ع ��ل م ��ن �أب � � ��رز م ��ا �أظهرته‬ ‫اجلولة الأوىل الرتاجع الكبري لقوى‬ ‫و�أحزاب تاريخية ال �سيما حزب الوفد‬ ‫الذي مل تتجاوز ح�صته من الأ�صوات‬ ‫‪ ،%5‬كما �سجلت القوى الي�سارية ما‬ ‫ي�شبه الغياب عن الربملان املقبل‪ .‬كما‬ ‫مل يحالف احل��ظ ع��ددا م��ن ن�شطاء‬ ‫ال �ث��ورة م��ن ال���ش�ب��اب ال��ذي��ن وجدوا‬ ‫�أن�ف���س�ه��م ع�ل��ى م��ا ي�ب��دو يف مواجهة‬ ‫قوى منظمة‪ ،‬فيما مل يح�صل ائتالف‬ ‫"الثورة م�ستمرة" �إال على ‪ %7‬من‬ ‫الأ�صوات وفق امل�ؤ�شرات الأولية‪.‬‬ ‫ويرى �أ�ستاذ العلوم ال�سيا�سية يف‬ ‫جامعة القاهرة الدكتور ح�سن نافعة‬ ‫�أن نتائج ان�ت�خ��اب��ات اجل��ول��ة الأوىل‬ ‫كانت متوقعة‪ ،‬و�أنه من غري املنتظر‬ ‫�أن يحدث تغيري كبري يف اجلولتني‬ ‫ال�ق��ادم�ت�ين �إال �إذا ح��دث ��ش��يء غري‬ ‫م �ت��وق��ع ك �ت �ح��ال��ف ك ��ل ال� �ق ��وى غري‬ ‫الإ�سالمية يف مواجهة الإ�سالميني‬ ‫"وهذا يبدو م�ستحيال"‪.‬‬

‫�أرجع �ضعف النتائج التي حققها حزب الوفد �إىل �أن‬ ‫الكتلة امل�صرية �سحبت من جمهوره‪ ،‬فكالهما يراهن‬ ‫على الناخب الليربايل وفق فكرهم ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫وبتهكم و�سخرية ق��ال الكتاتني‪�« :‬إن الإخ ��وان‬ ‫امل�سلمني لي�س لهم ر�صيد عند الكيان ال�صهيوين»‬ ‫تعليقا على �أن نتائج ت�صويت امل�صريني بتل �أبيب كلها‬

‫ل�صالح تيار الكتلة امل�صرية بن�سبة ‪ 100‬يف املئة‪ ،‬بينما‬ ‫ح�صل ح��زب احلرية والعدالة على �صفر‪ .‬و�أ�ضاف‪:‬‬ ‫«امل�صريون يف تل �أبيب �صوتوا ل�صالح الكتلة امل�صرية؛‬ ‫لأن �ه��م ك��ان��وا يبحثون ع��ن حليف ب��دي��ل ع��ن احلزب‬ ‫ال��وط �ن��ي‪ ،‬وه� ��ذا ب��ال�ط�ب��ع غ�ي�ر م �ت��وف��ر يف مر�شحي‬ ‫احلرية والعدالة»‪.‬‬

‫النتائج الر�سمية تعلن اليوم‬

‫«السبيل» تنشر املؤشرات األولية ملرشحي الحرية والعدالة خالل املرحلة األوىل‬

‫القاهرة ‪� -‬آالء حمـزة‬ ‫�أعلنت اللجنة العليا لالنتخابات‬ ‫امل �� �ص��ري��ة ت ��أج �ي��ل اع �ل��ان النتائج‬ ‫ال��ر� �س �م �ي��ة ل �ل �م��رح �ل��ة الأوىل من‬ ‫انتخابات جمل�س ال�شعب �إىل اليوم‬ ‫(اجلمعة) بدال من �أم�س (اخلمي�س)‬ ‫نتيجة ا�ستمرار عملية فرز اال�صوات‬ ‫يف العديد من الدوائر االنتخابية‪.‬‬ ‫وقال امل�ست�شار عبد املعز ابراهيم‪،‬‬ ‫رئي�س اللجنة العليا لالنتخابات �إن‬ ‫قرار الت�أجيل يرجع �إىل عدم اكتمال‬ ‫ف ��رز الأ� � �ص� ��وات يف ب�ع����ض ال��دوائ��ر‬ ‫االنتخابية‪ ،‬حيث كان مقررا �إعالن‬ ‫النتائج �أم����س (اخل�م�ي����س) ال�ساعة‬ ‫ال�سابعة م�ساء‪.‬‬ ‫وت�شري النتائج غ�ير الر�سمية‬ ‫حتى الآن اىل تقدم جماعة االخوان‬ ‫امل�سلمني وح�صولها على م��ا يقرب‬ ‫م��ن ‪ 40‬يف املئة من مقاعد اجلولة‬ ‫االوىل البالغة ‪ 168‬مقعدا‪.‬‬ ‫وه�ن��اك بع�ض النتائج اخلا�صة‬ ‫مبر�شحي ح��زب احل��ري��ة والعدالة‪،‬‬ ‫اجلناح ال�سيا�سي جلماعة الإخوان‬ ‫امل �� �س �ل �م�ين‪ ،‬ع �ل��ى م �ق��اع��د ال� �ف ��ردي‬

‫ا� �س �ت �ط��اع��ت "ال�سبيل" احل�صول‬ ‫عليها؛ فقد �أعلنت اللجنة الق�ضائية‬ ‫امل�شرفة علي االنتخابات يف الدائرة‬ ‫ال �ت��ا� �س �ع��ة ف� � ��ردي ب ��ال� �ق ��اه ��رة ف ��وز‬ ‫رم�ضان عمر‪ ،‬مر�شح ح��زب احلرية‬ ‫والعدالة‪،‬على مقعد العمال بالدائرة‬ ‫وح�صوله علي ‪� 428983‬صوتا‪ ،‬بينما‬ ‫م��ا زال ��ت ن�ت��ائ��ج ال �ف��رز يف حمافظة‬ ‫اال�سكندرية م�ستمرة‪.‬‬ ‫ويف بور �سعيد قرر رئي�س جلنة‬ ‫الفرز ت�أجيل اعالن نتيجة الفردي‬ ‫ملا بعد و�صول ا��ص��وات امل�صريني يف‬ ‫اخلارج‪ ،‬و�إن كانت النتائج ت�شري �إيل‬ ‫تقدم الدكتور �أكرم ال�شاعر الربملاين‬ ‫ال �� �س��اب��ق وم ��ر�� �ش ��ح ح � ��زب احلرية‬ ‫والعدالة‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق ب�أ�سماء املر�شحني‬ ‫الذين �سيخو�ضون جولة الإع��ادة يف‬ ‫‪ 5‬كانون الأول املقبل هم كالآتي‪:‬‬ ‫(حم ��اف� �ظ ��ة ال� �ق ��اه ��رة) عمرو‬ ‫زك��ي ويا�سر عبد اهلل (دائ ��رة القبة‬ ‫وال��زي �ت��ون �ـ ف �ئ��ات وع� �م ��ال)‪ .‬حممد‬ ‫ي�سري وع�صام خمتار (دائرة مدينة‬ ‫ن�صر‪ -‬فئات وع�م��ال)‪ .‬عمرو خ�ضر‬ ‫وم���ص�ط�ف��ي ف��رغ �ل��ي (دائ � ��رة ق�صر‬

‫النيل‪ -‬فئات وع�م��ال)‪ .‬خالد ح�سن‬ ‫(دائ� � ��رة م �� �ص��ر اجل ��دي ��دة‪ -‬عمال)‬ ‫وخالد حممد ون�صر عثمان (دائرة‬ ‫اجلمالية فئات وعمال)‪ .‬وفيما يتعلق‬ ‫مبحافظة كفر ال�شيخ يخو�ض جولة‬ ‫الإع��ادة‪ :‬طه من�صور (كفر ال�شيخ‪-‬‬ ‫ع �م��ال)‪ .‬حم�م��د احللي�سي وحممد‬ ‫�إدري�س (دائرة د�سوق‪ -‬فئات وعمال)‪.‬‬ ‫حممد عامر و�أ�شرف ال�سعيد (دائرة‬ ‫الربل�س‪ -‬فئات وعمال)‪.‬‬ ‫�أما حمافظة دمياط ف�سي�شارك‬ ‫يف جولة الإعادة‪ :‬علي الداي وحممد‬ ‫�أح�م��د �أب��و مو�سي (دائ ��رة دمياط‪-‬‬ ‫ف�ئ��ات وع�م��ال) وحم�م��د الفالحجي‬ ‫(دائرة كفر �سعد‪ -‬فئات)‪.‬‬ ‫بينما يخو�ض الإعادة مبحافظة‬ ‫ال� �ف� �ي ��وم ك ��ل م � ��ن‪� :‬أ�� �س ��ام ��ة يحيي‬ ‫و��س�ي��د ج�بر (دائ� ��رة ال �ف �ي��وم‪ -‬فئات‬ ‫وفالح)‪ ،‬جمال حممد ح�سن وفوزي‬ ‫ع�ل��ي ع�ب��د ال�ع��زي��ز ال�ي�م��اين (دائ ��رة‬ ‫�سنور�س‪ -‬فئات وع�م��ال)‪ .‬ويخو�ض‬ ‫الإع � � � ��ادة مب �ح��اف �ظ��ة �أ�� �س� �ي ��وط كل‬ ‫م��ن‪� :‬سمري خ�شبة وم�صطفى علي‬ ‫ح �� �س��ن (�أ�� �س� �ي ��وط‪ -‬ف �ئ��ات وعمال)‬ ‫وحم �م��د ��س�لام��ة ب�ك��ر عبدالواحد‬

‫وحممد م�ضر مو�سى حممد مو�سى‬ ‫(دي � � ��روط‪ -‬ع �م��ال وف � �ئ ��ات)‪ ،‬وعبد‬ ‫العزيز خلف حممد علي وعبداهلل‬ ‫�صادق ن�صر (الفتح‪ -‬فئات وعمال)‬ ‫وح�سن علي عبدالعال عامر وعبد‬ ‫العزيز حممد ابراهيم من�صور (�أبو‬ ‫تيج‪ -‬فئات وعمال)‪.‬‬ ‫ويف حمافظة الأق�صر يخو�ض‬ ‫جولة الإع��ادة الدكتور عبداملوجود‬ ‫راج� � ��ح (ف� � �ئ � ��ات)‪ .‬وك� ��ذل� ��ك حممد‬ ‫حم �م��ود ي��و��س��ف اح �م��د (الغردقة‪-‬‬ ‫فئات) عن دائرة البحر الأحمر‪.‬‬ ‫كما ت�شري النتائج الأول �ي��ة اىل‬ ‫ان ح ��زب ال� �ن ��ور ال���س�ل�ف��ي ي� ��أت ��ي يف‬ ‫املرتبة الثانية‪ ،‬يليه حتالف "الكتلة‬ ‫امل�صرية" ال� � ��ذي ي �� �ض��م �أح� ��زاب� ��ا‬ ‫ليربالية‪ ،‬ثم بعد ذلك حزب الوفد‬ ‫وقوائم احلركات الثورية‪.‬‬ ‫�أما القوائم االنتخابية ف�ستعلن‬ ‫نتائجها بعد انتهاء املراحل الثالثة‬ ‫لالنتخابات‪ ،‬رغم �أن النتائج الأولية‬ ‫ت�شري �إىل تقدم قوائم حزب احلرية‬ ‫وال� �ع ��دال ��ة ب��امل �ح��اف �ظ��ات ال � �ـ‪ 9‬التي‬ ‫�أجريت بها االنتخابات وكذلك نتائج‬ ‫ت�صويت امل�صريني باخلارج‪.‬‬

‫على خلفية اتهامه با�ستهداف ثوار التحرير‬ ‫الغربيون مضطرون إىل التكيف مع فوز‬ ‫مصر‪ :‬حبس «قناص العيون» أربعة أيام على ذمة التحقيق اإلسالميني االنتخابي بشمال أفريقيا‬ ‫القاهرة ‪� -‬آالء حمـزة‬ ‫�أم ��ر ال�ن��ائ��ب ال �ع��ام امل���ص��ري‪ ،‬بحب�س‬ ‫املالزم �أول حممد �صبحي ال�شناوي املتهم‬ ‫ب�إطالق الر�صا�ص املطاطي واخلرطو�ش‬ ‫على �أع�ين املتظاهرين مبيدان التحرير‬ ‫و� �ش��ارع حممد حم�م��ود ب��ال�ق��اه��رة‪� ،‬أربعة‬ ‫�أيام على ذمة التحقيق‪ ،‬بعد �أن �سلم نف�سه‬ ‫�إىل وزارة الداخلية‪.‬‬ ‫ح���ض��ر ال���ش�ن��اوي امل �ع��روف �إعالميا‬ ‫بـ"قنا�ص العيون"‪� ،‬إىل م�ق��ر النيابة‬ ‫ب�سرية ت��ام��ة وح��را��س��ة م���ش��ددة ب�صحبة‬ ‫حماميه ط��ارق جميل �سعيد‪ ،‬وذل��ك بعد‬ ‫حترير حم�ضر �إجراءات ال�ستجوابه حول‬ ‫التهم املن�سوبة �إليه‪.‬‬ ‫�أ� �ش��ار ال �� �ش �ن��اوي خ�ل�ال التحقيقات‬ ‫ال �ت��ى ج ��رت م�ع��ه ف��ى ن�ي��اب��ة اال�ستئناف‪،‬‬ ‫�إىل �أن ه �ن��اك ع ��ددا م��ن ال�ب�ل�ط�ج�ي��ة مت‬ ‫�إل�ق��اء القب�ض عليهم مبنطقة عابدين‪،‬‬ ‫وم �ع �ه��م ب �ن ��ادق خ��رط��و���ش ومولوتوف‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل �آخرين فى منطقة ال�سالم‪،‬‬ ‫وبحوزتهم طبنجات ‪ 9‬مللى‪ ،‬واعرتفو فى‬ ‫التحقيقات �أنهم كانوا يطلقون النار على‬ ‫املتظاهرين‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن��ه ك��ان ي ��ؤدي خدمته بت�أمني‬

‫وزارة الداخلية‪ ،‬و�أن التعليمات املوجهة‬ ‫�إل �ي��ه ه��ى ال �ت��درج ف��ى ا��س�ت�خ��دام و�سائل‬ ‫املواجهة �أوال املياه ثم ال��درع والع�صا ثم‬ ‫ا��س�ت�خ��دام ق�ن��اب��ل ال �غ��از امل�سيل للدموع‪،‬‬ ‫و�أو�ضح ال�شناوي �أنه ظل ي�ستخدم قنابل‬ ‫الغاز �ضد املتظاهرين حتى انتهت القنابل‪،‬‬ ‫ف�ق��ام ب�ف��ك "الك�أ�س" اخل��ا���ص ب�إطالق‬ ‫ال�ق�ن��اب��ل امل���س�ي�ل��ة‪ ،‬وا� �س �ت �خ��دم البندقية‬ ‫ال�ف�ي��درال �ضد املتظاهرين حتى حت�ضر‬ ‫وزارة الداخلية قنابل غاز �أخرى‪.‬‬ ‫و�شدد ال�شناوي على عدم تواجده فى‬ ‫خدمة �شارع حممد حممود �أي��ام ‪ 21‬و‪22‬‬ ‫و‪ 23‬ت�شرين الثاين‪ ،‬التى ذكر املتظاهرون‬ ‫�أنهم �أ�صيبوا خاللها‪.‬‬ ‫وذك ��ر ال���ض��اب��ط امل�ت�ه��م �أن ه�ن��اك ‪29‬‬ ‫ع�سكريا م�صابا بطلقات خ��رط��و���ش فى‬ ‫�أن �ح��اء م�ت�ف��رق��ة م��ن �أج �� �س��اده��م‪ ،‬و�أربعة‬ ‫�ضباط م�صابني بطلقات خرطو�ش فى‬ ‫ال�صدر والوجه‪.‬‬ ‫و�أك� ��د حم��ام��ي ال���ض��اب��ط امل�ت�ه��م فى‬ ‫م ��ؤمت��ر ��ص�ح�ف��ى ع �ق��د مب �ق��ر م�ك�ت�ب��ه �أن‬ ‫م��وك �ل��ه مل ي���س�ل��م ن�ف���س��ه خ�ل�ال الفرتة‬ ‫امل��ا� �ض �ي��ة‪ ،‬ف��ى � �ض��وء ن���ش��ر ب�ع����ض املواقع‬ ‫االلكرتونية على �شبكة االنرتنت عنوان‬ ‫منزله و�أرق��ام هواتفه‪ ،‬بل و�ضعوا مكاف�أة‬

‫مالية مل��ن يتمكن م��ن �ضبطه �أو حتديد‬ ‫م �ك��ان��ه‪ ،‬ع�ل��ى ن�ح��و �أ� �ص��اب��ه ب��اخل��وف من‬ ‫تعر�ضه ل�ل�إي��ذاء على ي��د البع�ض؛ غري‬ ‫�أنه قرر بعد م�شاورة بينهما ت�سليم نف�سه‪،‬‬ ‫تنفيذا ل�ق��رار النيابة العامة بعدما قام‬ ‫بتحرير توكيل ميكن املحامي من توىل‬ ‫مهمة الدفاع عنه‪.‬‬ ‫و�أعلن وزير الداخلية امل�صري اللواء‬ ‫من�صور عي�سوي فى وقت �سابق �أن وزارة‬ ‫الداخلية �أ�صدرت ق��رار ب�ضبط و�إح�ضار‬ ‫ال�ضابط ال�شناوي‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف عي�سوي �أن ��ه ك�ل��ف ك�ل ً�ا من‬ ‫قطاع الأمن العام و�أمن القاهرة‪ ،‬ب�سرعة‬ ‫القب�ض عليه‪ ،‬وتقدميه للنيابة‪ ،‬م�ؤكداً‬ ‫�أن��ه �ضابط «غ�ب��ى» و�أن��ه �ستتم حماكمته‬ ‫غ �ي��اب �ي��ا ف ��ى ه� ��ذه احل ��ال ��ة‪ ،‬م �� �ش�يرا �إىل‬ ‫ع��دم قدرته على مغادرة البالد حيث مت‬ ‫�إدراج��ه على قوائم املمنوعني من ال�سفر‬ ‫و�أخطرت جميع املطارات واملوانئ و�أنه مل‬ ‫يغادر البالد‪.‬‬ ‫وكان نا�شطون م�صريون قد �سجلوا‬ ‫خ�ل�ال �أح � ��داث ال�ت�ح��ري��ر ال��دام �ي��ة التى‬ ‫وق� �ع ��ت ف ��ى م �ن �ت �� �ص��ف ال �� �ش �ه��ر اجل � ��ارى‬ ‫م �� �ش��اه��د ف �ي��دي��و لأح � ��د � �ض �ب��اط الأم� ��ن‬ ‫امل ��رك ��زى ب��رت �ب��ة م�ل��ازم �أول واق �ف��ا فى‬

‫�شارع حممد حممود املتفرع من ميدان‬ ‫ال�ت�ح��ري��ر م�سلحا ببندقية ي�ستخدمها‬ ‫�ضد املتظاهرين وهو يتقدم ب�ضع خطوات‬ ‫للأمام ويطلق الر�صا�ص �أكرث من مرة يف‬ ‫اجتاه املتظاهرين وي�ستدير للخلف‪ ،‬بينما‬ ‫ي�شجعه جنوده على دقة الت�صويب قائلني‬ ‫"فى عينه‪ ..‬فى عينه‪ ..‬جدع يا با�شا"‪.‬‬ ‫و�أثارت م�شاهد الفيديو التى انت�شرت‬ ‫على موقع "يوتيوب "و�أذاعتها حمطة‬ ‫ت�ل�ف��زي��ون�ي��ة م���ص��ري��ة خ��ا��ص��ة ��ص��دم��ة يف‬ ‫ال�ب�لاد‪ ،‬وق��ام النا�شطون باقتطاع �صورة‬ ‫فوتوغرافية كتب عليها "مطلوب حيا‬ ‫�أو ميتا" مع وعد مبكاف�أة قدارها ‪� 5‬آالف‬ ‫جنيه م�صرى (ما يعادل ‪ 800‬دوالر) لكل‬ ‫من ير�شد عنه‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت امل �ن �ظ �م��ة امل �� �ص��ري��ة حلقوق‬ ‫الإن �� �س��ان ق��د ت�ق��دم��ت ب�ب�لاغ �إىل النائب‬ ‫ال�ع��ام �ضد ال�ضابط "قنا�ص العيون"‪،‬‬ ‫يحمل رق��م ‪ 10802‬ل�سنة ‪2011‬؛ تتهمه‬ ‫با�شرتاكه مع جمموعة من قوات الأمن‬ ‫املركزى فى ا�ستخدام القوة املفرطة جتاه‬ ‫املتظاهرين وتعمد �إ�صابتهم فى مناطق‬ ‫خطرية‪.‬‬

‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي�ج��د ال�غ��رب�ي��ون انف�سهم ب�ع��د ال �ث��ورات التي‬ ‫اط��اح��ت ان�ظ�م��ة ح�ل�ي�ف��ة ل�ه��م يف ��ش�م��ال افريقيا‪،‬‬ ‫م�ضطرين اىل التكيف مع اول انت�صارات انتخابية‬ ‫ي�سجلها اال�سالميون يف ه��ذه ال��دول حيث يبدون‬ ‫عزمهم على االنفتاح مع لزوم الرتقب‪.‬‬ ‫ور�أى وزي��ر اخل��ارج�ي��ة الفرن�سي �آالن جوبيه‬ ‫متحدثا يف نهاية ت�شرين االول تعقيبا على اول‬ ‫انتخابات حرة يف تون�س �أدت اىل فوز حزب النه�ضة‬ ‫اال�سالمي‪ ،‬ان "كل �شيء ينطوي على جمازفة يف‬ ‫ث��ورة‪ .‬لكن اعتقد ان��ه ينبغي ان نبذي ثقة ونلزم‬ ‫التيقظ يف الوقت نف�سه"‪.‬‬ ‫�أما يف املغرب‪ ،‬حيث حقق ا�سالميو حزب العدالة‬ ‫والتنمية فوزا ن�سبيا يف انتخابات ‪ 25‬ت�شرين الثاين‬ ‫ال�ت���ش��ري�ع�ي��ة‪ ،‬ف ��أ� �ش��ار ج��وب�ي��ه اىل ان اال�سالميني‬ ‫الفائزين معتدلون وال ميلكون الغالبية املطلقة‪،‬‬ ‫ولو انهم �سيرت�أ�سون الول مرة يف هذه البلد حكومة‬ ‫ائ �ت�ل�اف‪ .‬وق ��ال ب��ا��س�ك��ال ب��ون�ي�ف��ا���س م��دي��ر معهد‬ ‫العالقات الدولية واال�سرتاتيجية ان��ه عو�ضا عن‬ ‫اب��داء "ردود فعل مت�سرعة" حيال اال�سالم بدون‬ ‫اقامة اي متييز‪ ،‬ف��ان "الدول الغربية ت��رد بحذر‬ ‫وبراغماتية" ب�إبداء "ثقتها يف املجتمعات املدنية‬ ‫ملختلف ال��دول املعنية ملقاومة اي حم��اوالت لقمع‬

‫احلريات"‪.‬‬ ‫وق ��ال دب�ل��وم��ا��س��ي اوروب � ��ي يف ب��روك �� �س��ل‪" :‬ال‬ ‫ي�سعنا �سوى ان ندعم العملية اجل��اري��ة طاملا انها‬ ‫تخرج من �صناديق االقرتاع بطريقة دميوقراطية‪.‬‬ ‫ينبغي ان نلعب اللعبة ونثبت عن انفتاح وتيقظ يف‬ ‫�آن"‪ .‬ويف معر�ض كالمه عن تون�س ا�شرتط جوبيه‬ ‫لتقدمي فرن�سا م�ساعدة لهذا البلد‪ ،‬احرتام التناوب‬ ‫الدميوقراطي على ال�سلطة واحرتام حقوق االن�سان‬ ‫وامل�ساواة بني الرجل واملر�أة‪ ،‬معتربا انها "خطوط‬ ‫حمراء" ي�ج��ب ع��دم تخطيها‪ ،‬وه��و حت��ذي��ر �أثار‬ ‫ا�ستياء زعيم حزب النه�ضة را�شد الغنو�شي‪.‬‬ ‫وا��س�ت�خ��دم ال��وزي��ر الفرن�سي جم ��ددا عبارات‬ ‫"ثقة" و"تيقظ" و"خطوط حمراء" اال�سبوع‬ ‫امل��ا��ض��ي م�ت�ح��دث��ا ع��ن ليبيا غ ��داة ت�ع�ي�ين حكومة‬ ‫انتقالية بعد اطاحة معمر القذايف‪.‬‬ ‫كذلك اعربت وا�شنطن وباري�س عن ارتياحها‬ ‫الن �ط�لاق االن�ت�خ��اب��ات الت�شريعية يف م���ص��ر‪ ،‬بعد‬ ‫ورود اوىل االنطباعات "االيجابية" عن املراقبني‬ ‫امل�ستقلني االمريكيني‪ ،‬وذل��ك رغ��م توقع املحللني‬ ‫فوزا لالخوان امل�سلمني‪ ،‬القوة ال�سيا�سية االف�ضل‬ ‫تنظيما‪ .‬كما ظهرت الرباغماتية يف مواقف االحتاد‬ ‫االوروب� � ��ي ال� ��ذي دع ��ا اىل ال�ت�ك�ي��ف م��ع العمليات‬ ‫ال�سيا�سية اجل��اري��ة يف دول ال�ضفة اجلنوبية من‬ ‫البحر املتو�سط‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫مقــــــــــــــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫اجلمعة (‪ )2‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1783‬‬

‫صور‬

‫الفتنة‬

‫�أكرم ال�سواعري‬ ‫داع���ي���ة ن�����ش��ي��ط ي��ع��م��ل مب���ا ي��ع��ل��م ويُف ّعـل‬ ‫فري�ضة الأم����ر ب��امل��ع��روف وال��ن��ه��ي ع��ن املنكر‬ ‫مبا ي�ستطيع من فهم وحكمة‪ ،‬ي�شاهد مطربا‬ ‫معروفا يف �إح��دى �صاالت مطار من املطارات‬ ‫وقد حت َّلق حوله املعجبون واملعجبات يطلبون‬ ‫توقيعه ويلتقطون ال�صور معه ويخاطبونه‬ ‫بعبارات االنبهار والإعجاب‪ ،‬فتتحرك يف قلبه‬ ‫ف�ضيلة الدعوة �إىل اهلل ويحب �أن ين�صح هذا‬ ‫املطرب الذي ي�ش ّكل جنما وقدوة لقطاع كبري‬ ‫م���ن اجل��ن�����س�ين‪ ،‬ف��ي�����س��ت���أذن امل���ط���رب يف جملة‬ ‫�صغرية يقولها‪ ،‬في�سمح له متوقعا �أن تكون‬ ‫عبارة �إعجاب‪ ،‬فيفتح اهلل عليه ب�آية مل يف ّكر‬ ‫بها من قبل بهذه الطريقة‪ ،‬فيتلو ب�صدق قوله‬ ‫ت��ع��اىل‪�(:‬إنّ ال��ذي��ن فتنوا امل�ؤمنني وامل�ؤمنات‬ ‫ثم مل يتوبوا فلهم ع��ذاب جهنم ولهم عذاب‬ ‫احلريق)‪ ،‬فيت�أ ّثر املطرب‪ ،‬ويكون هذا املوقف‬ ‫من �أ�سباب توبته‪.‬‬ ‫والآي��������ة ال�����س��اب��ق��ة ح���ج���ة ع���ل���ى املمثلني‬ ‫واملمثالت واملطربني وامل��ط��رب��ات واملخرجني‬ ‫وك��� ّت���اب ال�����س��ي��ن��اري��و ال��ذي��ن ي��ف��ت��ن��ون ال�صغار‬ ‫وال��ك��ب��ار م��ن اجلن�سني وي�ض ّلونهم ع��ن �شرع‬ ‫اهلل مبا يعر�ضونه من �أزي��اء فا�ضحة ووجوه‬ ‫مز َّوقة وق�ص�ص حب م�ضللة‪ ،‬وهم بهذا الفعل‬ ‫مهددون بعذاب احلريق �إن مل يتوبوا‪.‬‬ ‫والآي�������ة ال�����س��اب��ق��ة ح��ج��ة ع��ل��ى �أ�صحاب‬ ‫اخل�� ّم��ارات وال��ن��وادي الليلية وبع�ض الفنادق‬ ‫امل�ت�رف���ة وجت�����ار امل����خ����درات ال���ذي���ن ي���و ّف���رون‬ ‫امل��م��ن��وع��ات ال�شرعية ك��اخل��م��ور والراق�صات‬ ‫وامل��ط��رب��ات‪ ،‬فيفتنون النا�س حماربني لدين‬ ‫اهلل‪ ،‬ولقد حدّثني ثقة ب�أنّ �أحد مطربي لبنان‬ ‫امل�شهورين يح�ضر لبع�ض ال��ف��ن��ادق الكبرية‬ ‫ب��دع��وة لإق���ام���ة ح��ف�لات‪ ،‬ف��ي��ق��دم م��ع فريقه‬ ‫ومعه خم��درات��ه‪ ،‬وي���أخ��ذ بالتعاطي‪ ،‬ويحاول‬

‫�سناء العواي�شة‬

‫هيا نهاجر معاً‬ ‫اعتدنا نحن امل�سلمون يف مطلع ك ّل‬ ‫عا ٍم هجريٍّ جديد‪ ،‬ونحن نتف ّي�أ ظالل‬ ‫الهجرة النبوية ال�شريفة �أن نعبرّ عن‬ ‫بهجتنا بهذه املنا�سبة الدينية املباركة‬ ‫واحلادثة التاريخية العظيمة‪ ،‬فتن�شط‬ ‫الأق���ل��ام وت���ب���دع يف ب��ي��ان ع��ظ��م��ة هذه‬ ‫املنا�سبة‪ ،‬وحتليل �أحداثها‪ ،‬و�إي�ضاح ما‬ ‫بها من درو�س وعرب‪ ،‬وتتناف�س القرائح‬ ‫لإ����س���م���اع �أروع ال��ق�����ص��ائ��د والأ����ش���ع���ار‬ ‫م����دح����اً وت��ع��ظ��ي��م��اً ل�����ص��اح��ب��ه��ا ر�سول‬ ‫اهلل �صلى اهلل عليه و���س�� ّل��م‪ ،‬وال تخلو‬ ‫ال�شا�شات الف�ضائية من برامج حوارية‬ ‫وغ�ي�ر ح���واري���ة ت��ت��ح��دّث ع��ن الهجرة‪،‬‬ ‫�أ�سبابها و�أبعادها‪ ،‬كما ُتعر�ض الأفالم‬ ‫وامل�����س��ل�����س�لات ال��دي��ن��ي��ة ال���ت���ي ت�ص ّور‬ ‫�أحداثها اجل�سام‪ ،‬وهذا ك ّله و�أكرث يكون‬ ‫يف ك�� ّل ع��ام نحتفل ونحتفي مبنا�سب ٍة‬ ‫ارتبط بها ت� ُ‬ ‫أريخنا الإ�سالمي العظيم‪،‬‬ ‫ويف ه���ذا ال�����س��ي��اق �أذ ّك�����ر ب��ق��ول اهلل عز‬ ‫وجل‪" :‬لقد كان لكم يف ر�سول اهلل �أ�سوة‬ ‫ح�سنة" (الأحزاب‪� ،)21،‬أ�سوة ‪�:‬أيّ قدوة‬ ‫�أراده����ا اهلل ع��ز وج��� ّل للب�شرية جمعاء‬ ‫على �أيّ �أر�ض ويف �أيّ زمان‪ ،‬ويف كل �ش�أن‬ ‫من �ش�ؤون احلياة‪ ،‬وهكذا ك��ان ر�سولنا‬ ‫احلبيب عليه ال�صالة وال�����س�لام �أ�سوة‬ ‫لنا يف ح ّله وترحاله‪ ،‬يف هم�سه وبيانه‪،‬‬ ‫يف ح��رب��ه و���س��ل��م��ه‪ ،‬يف ُخ�� ُل��ق��ه و�أفعاله‪،‬‬ ‫وحتى يف هجرته‪ ،‬ومل تكن ه��ذه الآية‬ ‫ال��ك��رمي��ة ُتتلى م��دى احل��ي��اة �إ ّال لأ ّنها‬ ‫ر���س��ال��ة تعني �أنّ ه��ذه ال��ق��دوة �صاحلة‬ ‫لكل زمان ومكان‪ ،‬مهما اختلفت طبيعة‬ ‫احلياة‪ ،‬فحتى يف هجرته عليه ال�سالم‬ ‫لنا فيه قدوة‪ ،‬عم ً‬ ‫ال ال قو ًال‪..‬‬ ‫ه��ج��رة ن�ت�رك ب��ه��ا ف��ك��ر اجلاهلية‬ ‫(جاهلية العوملة) و(جاهلية العلمانية)‬ ‫�إذا جاز التعبري‪ ،‬مهما تز ّين هذا الفكر‬ ‫مب�ساحيق خادعة من �صنع ال�شيطان‬ ‫وجنده‪.‬‬ ‫هجرة الذنوب واملعا�صي‪ ،‬وال�شبهات‬ ‫وال�شهوات‪ ،‬وهجرة حقيقية تت�شارك بها‬ ‫الأج�ساد والأفكار وامل�شاعر‪ ،‬ت�ستخل�صنا‬ ‫من �شوائب الدنيا �إىل �صفاء الآخرة‪.‬‬ ‫هجرة نرتقي بها م��ن ( ُد ْن��ي��ا) �إىل‬ ‫( ُع ْليا)‪ ،‬ت�سمو النفو�س ب�إميانها ترت ّفع‬ ‫ع���ن ال��ظ��ل��م وال��ب��ط�����ش و����س���وء الظن‪،‬‬ ‫ترخ�ص معها الأرواح والأموال يف �سبيل‬ ‫عز ٍة وكرام ٍة و�إباء‪.‬‬ ‫هجرة تخ ّلد فيها العقيدة �صافية‬ ‫را����س���خ���ة ال زي�����ف ف��ي��ه��ا وال ت�شكيك‪،‬‬ ‫نحتكم ف��ي��ه��ا �إىل ك��ت��اب اهلل ع��� ّز وج ّل‬ ‫نفو�س �ضال ٍة‬ ‫و�سنة ر�سوله‪ ،‬ال �إىل هوى ٍ‬ ‫�ضائعة‪.‬‬ ‫ه��ج��رة ت���ذوب معها احل��واج��ز بني‬ ‫الب�شر ليكونوا �سواء تتحقق لهم حياة‬ ‫ح��رة ك��رمي��ة و�شريفة‪ ،‬تتج ّلى بها كل‬ ‫م��ع��اين ال���رق���ي واحل�������ض���ارة ال�سامية‪،‬‬ ‫وتتح ّول من م�ضمونٍ حبي�س ال�سطور‬ ‫�إىل منوذج واقعي ملمو�س‪.‬‬ ‫ه�� ّي��ا ب��ن��ا م��ن ال��ي��وم ن��ب��د�أ هجرتنا‬ ‫�أ�سوة بر�سولنا احلبيب �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم‪ ،‬نخرج من �سجن جغرافيا الذات‬ ‫�إىل بحبوحة الكون ك ّله؛ لنغيرّ ونتغيرّ ‪،‬‬ ‫ل��ن��ت��ع�� ّل��م ون��ب��ن��ي‪ ،‬ل���ن���زرع وجن���ن���ي‪ .‬ه ّيا‬ ‫بنا معاً نهاجر لرن�سم للكون �صورته‬ ‫ال�سامية‪ ،‬وللأر�ض ب�سمتها امل�شرقة‪ ،‬ه ّيا‬ ‫بنا يداً بيد نهاجر كل ظلم وزيف و�أمل‪،‬‬ ‫نبد�أ من �أنف�سنا ومبن حولنا‪ ،‬لن�صنع‬ ‫ل��ذوات��ن��ا ح��ي��اة ن�ستحقّها على الأر�ض‬ ‫ون�ستب�شر بخريها يف الدنيا والآخرة‪.‬‬ ‫و�أخ��ت��م بقول ال��ر���س��ول �صلى اهلل عليه‬ ‫و���س��ل��م‪" :‬ال ه��ج��رة ب��ع��د ال��ف��ت��ح‪ ،‬ولكن‬ ‫جهاد ون��ي��ة‪ ،‬و�إذا ا�ستنفرمت فانفروا"‬ ‫(�صحيح البخاري‪.)2825 ،‬‬

‫امل�س�ؤولون عن حفلته �إيقاظه يف الوقت املحدد‬ ‫للحفلة ال��ت��ي دف��ع ال��ن��ا���س ت��ذاك��ره��ا بع�شرات‬ ‫ال��دن��ان�ير‪ ،‬ف�لا ي�ستطيعون �إي��ق��اظ��ه �إ ّال بعد‬ ‫الت�أخر مبا يزيد عن �ساعتني ويبقى جمهوره‬ ‫احلبيب ينتظر!‬ ‫والآي������ة ال�����س��اب��ق��ة ح��ج��ة ع��ل��ى الوالدين‬ ‫ال��ذي��ن يفتنون ذري��ت��ه��م ب��ع��دم تربيتهم على‬ ‫الدين احلنيف‪ ،‬وبر�سمهم القدوة ال�سيئة لهم‬ ‫بعدم االه��ت��م��ام بال�صالة واللبا�س ال�شرعي‪،‬‬ ‫وم�����ش��اه��دة الأف���ل��ام وامل�����س��ل�����س�لات التافهة‪،‬‬ ‫والتدخني �أمامهم‪.‬‬ ‫والآي��ة ال�سابقة حجة على احلكام الذين‬ ‫و ّاله���م اهلل �أم���ور الرعية ليقودوها �إىل جنة‬ ‫اهلل ع��ن طريق تطبيق �شرعه وتربية الأمة‬ ‫على العزة واحلرية والتقوى واجلهاد والوالء‬ ‫والن�صرة واملحبة هلل ولر�سوله وللم�ؤمنني‬ ‫وع��دم ال���والء للأجنبي‪ ،‬وو�أد الفنت ودواعي‬ ‫املع�صية‪ ،‬ومنع اخلمور والتربج والربا والزنا‬ ‫ون�����وادي ال��ف��اح�����ش��ة وف���ن���ادق ال��ف��ت��ن��ة وال�سوء‬ ‫والظلم (الذين �إن م ّكناهم يف الأر���ض �أقاموا‬ ‫ال�صالة و�آت��وا الزكاة و�أم��روا باملعروف ونهوا‬ ‫ع��ن امل��ن��ك��ر وهلل ع��اق��ب��ة الأم������ور)‪ ،‬ف�����إن التزم‬ ‫احل ّكام وحا�شيتهم بهذه الأمور جنوا و�أجنوا‪،‬‬ ‫و�إن مل يلتزموا هلكوا و�أه��ل��ك��وا ول��ه��م عذاب‬ ‫احلريق‪.‬‬ ‫امل���ط���ل���وب م��� ّن���ا ج��م��ي��ع��ا حم���ارب���ة الفتنة‬ ‫ودواع��ي املع�صية وال�ضالل يف ب�لاد امل�سلمني‬ ‫�أوال‪ ،‬ويف جميع العامل ثانيا‪ ،‬حتى ن�صل �إىل‬ ‫املرحلة التي يكون دي��ن اهلل احل��ق هو الدين‬ ‫امل�سيطر‪ ،‬ال���ذي يقبل عليه ال��ن��ا���س بكل حب‬ ‫وحرية واختيار ودون خوف �أو وجل �أو ح�ساب‬ ‫(وقاتلوهم حتى ال تكون فتنة ويكون الدين‬ ‫كله هلل)‪.‬‬

‫بصراحة‬

‫ح�سن خليل ح�سني‬

‫التنسيق األمني مع «إسرائيل» ومخاطره على الفلسطينيني‬ ‫مت ّتع ال�شعب الفل�سطيني بالإبداع يف �أ�شياء‬ ‫ك���ث�ي�رة‪ ،‬وجت��� ّل���ت روع����ة ه���ذا الإب������داع يف ابتكار‬ ‫�أ���س��ال��ي��ب مل تخطر ع��ل��ى ب���ال �أح���د يف مقاومة‬ ‫االحتالل ال�صهيوين لبالدهم‪.‬‬ ‫فهم يف بداية ثورتهم امل�سلحة �ضد املعتدين‬ ‫الغا�صبني مار�سوا الأ�سلوب العادي من املقاومة‪،‬‬ ‫حيث كانوا يواجهون الغزاة باالنق�ضا�ض عليهم‬ ‫مبا لديهم من �أ�سلحة ر�شا�شة �أو قنابل يدوية‬ ‫�أو بقطع الطرق ليال �سواء املعبدة �أو خطوط‬ ‫ال�سكك احل��دي��دي��ة‪ ،‬و�شيئا ف�شيئا اه��ت��دوا �إىل‬ ‫�أ���س��ل��وب ال��ع��م��ل��ي��ات اال���س��ت�����ش��ه��ادي��ة ال��ت��ي �أذهلت‬ ‫ال�����ص��ه��اي��ن��ة وم��ل��أت ق��ل��وب��ه��م رع��ب��ا ح��ت��ى جعلت‬ ‫قادتهم‪ ،‬خا�صة اجلرنال �إ�سحاق رابني واجلرنال‬ ‫�شيمون بريز‪ ،‬يتمنون �أن ي�ستيقظوا من نومهم‬ ‫�صباحا ل��ي��ج��دوا ال��ب��ح��ر امل��ت��و���س��ط ق��د اب��ت��ل��ع يف‬ ‫ج��وف��ه م��دي��ن��ة وق��ط��اع غ���زة ال���ذي ا�شتهر بهذا‬ ‫النوع من املقاومة قبل �أن ينتقل وبكثافة �إىل‬ ‫ك��ل مناطق فل�سطني م��ن ال�ضفة الغربية �إىل‬ ‫م��دن فل�سطني وق��راه��ا املحتلة منذ ع��ام ‪.1948‬‬ ‫وقد قال �أحد قادة ال�صهاينة مربرا �أمام �شعبهم‬ ‫عجز جي�شهم‪ ،‬الذي ي�صفونه ب�أ ّنه ال يقهر‪ ،‬لعدم‬ ‫قدرته على مواجهته للعمليات اال�ست�شهادية‪:‬‬ ‫"ال �أحد ي�ستطيع الوقوف �أمام �إن�سان يريد �أن‬ ‫ميوت!"‬ ‫وعندما �أقام ال�صهاينة حت�صينات ُ‬ ‫حت ّد من‬ ‫خماطر تلك العمليات حول املناطق احليوية يف‬ ‫دولتهم فاج�أهم �أبناء �شعبنا يف ‪ 8‬كانون الأول‬ ‫عام ‪ 1987‬بانتفا�ضة احلجارة التي جعلت حياة‬ ‫ج��ن��وده��م وم��واط��ن��ي��ه��م جحيما ال ي��ط��اق‪ ،‬ومل‬ ‫يعودوا قادرين على التجول يف املناطق املحتلة‪،‬‬ ‫و�أ���ص��ي��ب��ت ن�شاطاتهم ال�سياحية بال�شلل التام‬ ‫مم���ا ج��ع��ل ق��ادت��ه��م ي��ت��م��ن��ون لأب���ط���ال احلجارة‬

‫منبر السبيل‬

‫املوت غرقا يف البحر‪ ،‬ونالت انتفا�ضة اخلناجر‬ ‫واحل��ج��ارة الفل�سطينية تعاطف العامل كله مع‬ ‫�شعب فل�سطني وق�ضيته ال��ع��ادل��ة‪ ،‬لأ ّن���ه يواجه‬ ‫الدبابة اليهودية وال�صاروخ اليهودي والطائرة‬ ‫اليهودية باحلجر الب�سيط م��ن �أج���ل ا�ستعادة‬ ‫ح��ق��وق��ه ال�����س��ل��ي��ب��ة‪ ،‬ومل ت��ف��ل��ح �سيا�سة البط�ش‬ ‫الإ�سرائيلي وتك�سري العظام يف �إيقاف االنتفا�ضة‬ ‫التي قادها جرناالت احلجارة �أبطال فل�سطني‪.‬‬ ‫وق���ام ال��ي��ه��ودي ال�شيطان ه�نري كي�سنجر‬ ‫وزي��ر خارجية �أم��ري��ك��ا بتقدمي ن�صيحة لأبناء‬ ‫ديانته ب�أن يقوموا مبنع و�سائل الإعالم امل�صورة‬ ‫م���ن ال���و����ص���ول �إىل امل���ن���اط���ق امل��ل��ت��ه��ب��ة ح��ت��ى ال‬ ‫تف�ضح ال�صور �أ�ساليبهم اجلهنمية �أمام العامل‬ ‫ال��ذي تعاطف م��ع �شعب فل�سطني �ضد �سيا�سة‬ ‫البط�ش اليهودية‪ ،‬وامتلأت �سجون "�إ�سرائيل"‬ ‫ب��ع�����ش��رات الآالف م��ن �أب��ط��ال فل�سطني �أطفاال‬ ‫ون�����س��اء و���ش��ب��ان��ا و���ش��ي��وخ��ا‪ ،‬وف���ق���د الآالف من‬ ‫ه���ؤالء �أطرافهم و�أجنحتهم املك�سرة مما جعل‬ ‫"�إ�سرائيل" وحلفاءها الأمريكان يف ّكرون يف‬ ‫�إي��ج��اد ط��وق للنجاة‪ ،‬ف��ك��ان م���ؤمت��ر م��دري��د ثم‬ ‫ك��ان اتفاق �أو�سلو‪ ،‬ال��ذي ج��رى �إليه املتخاذلون‬ ‫م��ن ث���وار فل�سطني امل�����ص��اب�ين ب��ال��ي���أ���س‪ ،‬الذين‬ ‫تهافتوا على كرا�سي ال�سلطة الوهمية والوجاهة‬ ‫وم��ا يرافقها من ماليني ال���دوالرات يف مقابل‬ ‫�إج��ه��ا���ض ان��ت��ف��ا���ض��ة احل���ج���ارة‪ ،‬وحت���� َّرك ه����ؤالء‬ ‫ال��ق��ادة امل���رت���دّون وامل��ن��ح��رف��ون وح��� ّول���وا الآالف‬ ‫م��ن �أب��ن��اء �شعبنا الأب���ري���اء امل��خ��دوع�ين بطهارة‬ ‫اكت�سبها �أولئك القادة من ن�ضالهم الثوري يف‬ ‫ال�سنوات الع�شرين ال�سابقة‪ ،‬فظ ّنوهم خمل�صني‬ ‫���ص��ادق�ين‪ ،‬فتم ّكن ه����ؤالء امل��رت��دّون م��ن حتويل‬ ‫الآالف من الثوار الأنقياء �إىل عيون متل�ص�صة‬ ‫ع��ل��ى �إخ��وان��ه��م �أب��ط��ال احل��ج��ارة ل��ت��ق��وم �أجهزة‬

‫د‪� .‬أحمد نوفل‬

‫نحن يف واقع حائل مائل ي�صدق فيه قول القائل‪ :‬اختلط‬ ‫احلابل بالنابل‪ .‬وحتى من ّيز احلابل من النابل‪ ،‬فال تختلط علينا‬ ‫امل�سائل‪� ،‬أحببت �أن �أق��ول ما �أن��ا قائل يف ه��ذه امل�س�ألة من اللغة‬ ‫وال�سيا�سة حتت عنوان‪ :‬احلابل والنابل‪.‬‬ ‫ويف مثل هذه املو�ضوعات‪ ،‬ف���إنّ من همي �أن �أع�� ّرف باللغة‬ ‫ونو�سع من حظها يف ثقافتنا ومن ن�صيبها وح�صتها يف قراءتنا‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ومن حقها يف خمزوننا الواعي وحمفوظنا‪ .‬فاللغة كنز ال ينفد‬ ‫وال ينتهي ع��ط��ا�ؤه‪ ،‬وه��ي نامية متطورة ال تتوقف عن التو�سع‬ ‫والتمدد‪ ،‬كما الكون الذي قال اهلل عنه‪" :‬وال�سماء بنيناها ب�أيد‬ ‫و�إنّا ملو�سعون" وكذلك اللغة‪.‬‬ ‫وم��ن همي ك��ذل��ك‪ ،‬حتى ال نتحول �إىل درا���س��ة �أكادميية‬ ‫حم�ضة �أو بحتة‪� ،‬أن نعرج على الواقع فن�شخّ �صه ونحلله ون�شرحه‬ ‫(وال جنرحه‪ ،‬فل�سنا هواة جتريح)‪ ،‬وبهذا املزج والدمج بني ما‬ ‫هو لغوي وما هو �سيا�سي نكون �أو�صلنا بع�ض ر�سالتنا يف التعليم‬ ‫والتوعية‪ .‬ف���إىل اللغة و�إىل احلبل واحلبال واحلبائل واحلابل‬ ‫والنابل‪..‬‬ ‫قال ابن منظور يف ل�سان العرب‪" :‬احلبل (بفتح احلاء)‪:‬‬ ‫الرباط‪ .‬واجلمع �أحبُل و�أحبال وحبال وحُ بُول‪ ،‬و�أن�شد اجلوهري‬ ‫لأبي طالب‪:‬‬ ‫�أمن �أجل حبل‪ ،‬ال �أباك‪� ،‬ضربته مبن�س�أة؟ قد ج ّر حب ُلك‬ ‫�أحبُال‬ ‫قال ابن بري‪� :‬صوابه قد ج ّر حبلَك �أح ُب ُل‪ ،‬قال‪ :‬وبعده‪:‬‬ ‫هلم �إىل حكم اب��ن َ�صخْ رة‪� ،‬إ ّن���ه �سيحكم فيما بيننا‪ ،‬ثم‬ ‫يعدل‬ ‫(قلت‪ :‬الأ�صح �شعراً ما قال ابن بري‪ ،‬والأ�صح لغة ما �أن�شد‬ ‫اجلوهري‪ .‬فت�أمل!) (وقوله‪ :‬ال �أب��اك‪ ،‬هو يف الأ�صل ال �أبا لك‪.‬‬ ‫دع��اء ال يق�صد حَ رفيته! ومنه ق��ول زه�ير‪ :‬وم��ن يع�ش ثمانني‬ ‫ح���و ًال ال �أب���ا ل��ك ي�����س���أم)‪( ،‬وق��ل��ت‪� :‬أب���و ط��ال��ب ال���ذي ن��ع��رف‪ ،‬عم‬ ‫الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم وقد كان �شاعراً‪ ،‬لكنّه غري مكرث‪،‬‬ ‫ويبدو �أنّ واحداً �ضرب بالع�صا �شخ�صاً من �أجل حبل �أخذه كما‬ ‫يبدو‪ ،‬فيقول له �أب��و طالب حم��ذراً من العواقب وم��ا �سيكون‪:‬‬ ‫"جر حب ُلك �أحب ً‬ ‫ال" �أيّ �أنّ حبلك الذي �ضربته من �أجله �سيجر‬ ‫حبا ًال كثرية‪� ،‬أيّ م�شكالت وم�ضاعفات ومع�ضالت‪ .‬ولو ت�أملت‬ ‫حياة العرب لوجدتها كما قال‪ ،‬م�شكلة �صغرية جتر تال ًال وجبا ًال‬ ‫م��ن امل�شكالت و�أه����وا ًال ودم���اء ك��ث�يرة ت�سيل‪ .‬فلما ج��اء القر�آن‬ ‫بنوره منع املخا�شنة يف القول ملا جتر من ت�صعيد ينتهي بثارات‬ ‫وانتقامات‪ ،‬و�أمر باملحا�سنة فقال‪" :‬وقل لعبادي يقولوا التي هي‬ ‫�أح�سن �إنّ ال�شيطان ينزغ بينهم �إنّ ال�شيطان كان للإن�سان عدواً‬ ‫مبيناً‪ ".‬الإ�سراء‪ ،53‬ومنع الثارات‪ ،‬فقال يف ال�سورة نف�سها‪" :‬وال‬ ‫تقتلوا النف�س التي ح ّرم اهلل �إ ّال باحلق ومن قتل مظلوماً فقد‬ ‫جعلنا لوليه �سلطاناً فال ي�سرف يف القتل �إنّه كان من�صوراً‪33".‬‬ ‫ل��ق��د �أق����ام ال���ق���ر�آن دول����ة ال��ق��ان��ون (ال�����ش��رع) و�أن���ه���ى دولة‬ ‫�أخ��ذ القانون بالقوة وال��ذراع وال��ع��راك‪ ،‬واال�صطفافات القبلية‬ ‫والع�شائرية‪ ،‬وهناك من هو فوق القانون فال ي�صل �إليه اجلزاء‬ ‫فتقوم ردات الفعل‪ ،‬فلما �أر���س��ى ال��ق��ر�آن دول��ة ال��ع��دل وامل�ساواة‬ ‫وال��ق��ان��ون والأخ����وة‪ ،‬انتهت ك��ل ال��ظ��واه��ر ال�سلبية‪ .‬وق��د و�صف‬ ‫القر�آن ذلك ب�إيجاز هو الإعجاز‪" :‬كنتم �أعداء ف�ألف بني قلوبكم‬ ‫ف�أ�صبحتم بنعمته �إخواناً‪ ".‬ومل تعد نزغات ال�شياطني‪ ،‬وما عاد‬ ‫�أحد فوق القانون‪ ،‬فقد قال �صلى اهلل عليه و�سلم‪" :‬واهلل لو �أنّ‬ ‫فاطمة بنت حممد �سرقت لقطعت يدها‪ ".‬وقيل له هو‪" :‬لئن‬ ‫�أ�شركت ليحبطن عملك‪".‬‬ ‫ون��ع��ود �إىل ال��ل�����س��ان‪" :‬واحلبل‪ :‬ال��ر���س��ن‪ ،‬وج��م��ع��ه حبول‬ ‫وحبال‪ .‬وَحَ بَل ال�شيء ح ْب ً‬ ‫ال‪� :‬شده باحلبل‪ ،‬قال‪" :‬يف الر�أ�س منها‬ ‫حبه حمبول‪( ".‬ول�سنا ندري من القائل وال املنا�سبة وال ما الذي‬ ‫"حبه حمبول"‪ ،‬وملاذا يف "الر�أ�س منها" ولي�س يف القلب؟)‬ ‫وم���ن �أم��ث��ال��ه��م‪" :‬يا ح��اب��ل اذك���ر ح ً‬ ‫ال"‪� ،‬أيّ ي��ا م��ن ي�شد‬ ‫احلبل اذك��ر وق��ت حله‪( .‬وق��د تعقّد عقدة احلبل �إذا كنت �أنت‬ ‫ل�ست احلالل‪ ،‬ولكنك �إن كنت املك ّلف بالعقد واحلل بعده ح�سبت‬ ‫احل�ساب �أو �أل��ف ح�ساب‪ ،‬ولذلك "كل نف�س مبا ك�سبت رهينة"‬ ‫ومثلهم "يا حابل اذك��ر ح ً‬ ‫ال" ي�صلح لال�ست�شهاد به يف �أ�شياء‬ ‫كثرية مفادها كلها‪ :‬اذكر العواقب وامل���آالت والنهايات وم�صائر‬ ‫الأ�شياء‪ .‬وي�شبه هذا ما يف احلديث‪" :‬وخفف احلمل ف�إنّ العقبة‬ ‫ك�ؤود!")‬ ‫قال الليث‪ :‬املح َّبل‪ :‬احلبل يف قول ر�ؤبة‪" :‬كل جُ الل ميلأ‬ ‫املح َّبال"‪.‬‬ ‫ويف ح��دي��ث قي�س ب��ن عا�صم‪ :‬ي��غ��دو النا�س بحبالهم فال‬ ‫ي���وزع رج���ل ع��ن ج��م��ل يخطمه‪ ،‬ي��ري��د احل��ب��ال ال��ت��ي ت�شد فيها‬

‫وه��ذا ي�صادق قوله ت��ع��اىل‪" :‬كنتم �أعداء" وق��ول��ه ت��ع��اىل‪" :‬لو‬ ‫�أنفقت ما يف الأر�ض جميعاً ما �ألفت بني قلوبهم ولكن اهلل �ألف‬ ‫بينهم" لتعرف كم ف�ضل اهلل على �أمتنا عظيم بنقلها من القبيلة‬ ‫املتحاربة مع القبائل الأخرى �إىل الأمة املتحابة املرتاحمة‪.‬‬ ‫وثالثاً‪ :‬عادة اجلوار‪ ،‬وهي حميدة يف واقع ذميم‪ ،‬وهي حل‬ ‫جزئي موقوت مل�شكل مزمن دائ��م مقيم‪ .‬والح��ظ �أنّ العرب مل‬ ‫يكونوا يف م�ستوى الدولة‪-‬املدينة ‪� /‬أو املدينة الدولة "�سيتي‪-‬‬ ‫�ستيت"‪ ،‬و�إنمّ��ا كانوا‪" :‬القبيلة‪�-‬ستيت"‪ .‬وكله متدابر مع كله‬ ‫ك�أنّك يف الواقع احلا�ضر‪ .‬وكلنا يذكر دخول النبي �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم مكة يف جوار م�شرك هو املطعم بن عدي!‬ ‫ورابعاً‪ :‬مل مل تظهر مبادرات توحيدية للأمة العربية �أو‬ ‫لل�شعب العربي؟ مع �أنّ م�صلحتهم ووجودهم كان يقت�ضي ذلك‪،‬‬ ‫ولو ح�صل ملا اقتحمتهم عني �أبرهة احلب�شي الأ�شرم الذي غزا‬ ‫كعبتهم بفيله‪ ،‬وقطع جزيرتهم كلها ومر بقبائلهم ج ّلها حتى‬ ‫و���ص��ل البيت وم��ا وق��ف يف وج��ه��ه �أح���د‪�( .‬شفت ال�� ُف��رق��ة بتعمل‬ ‫�إيه؟)‬ ‫وع���ود �إىل ال��ل�����س��ان ب��ع��د ه���ذا ال��ف��ا���ص��ل‪ ،‬ق���ال‪ :‬ق���ال (لي�س‬ ‫تكراراً) (و�أظن القول ما زال لأبي عبيد‪ ،‬وهو القا�سم بن �سالم‬ ‫العامل املو�سوعي)‪ :‬فمعنى قول ابن م�سعود‪ :‬عليكم بحبل اهلل‪،‬‬ ‫�أيّ عليكم بكتاب اهلل وت��رك الفرقة ف���إ ّن��ه �أم���ان لكم وعهد من‬ ‫ع��ذاب اهلل وع��ق��اب��ه‪ .‬وق��ال الأع�����ش��ى يذكر م�سرياً ل��ه‪( :‬والحظ‬ ‫مو�ضوع الرتتيب مرة �أخرى!) (ابن م�سعود و�شاهد من القر�آن‬ ‫فالأع�شى!)‪:‬‬ ‫و�إذا جت���وّزه���ا ح��ب ُ‬ ‫��ال ق��ب��ي��ل��ة �أخ�����ذتْ م��ن الأخ�����رى �إليك‬ ‫حبالها‬ ‫ويف احلديث‪ :‬بيننا وبني القوم حبال‪� ،‬أيّ عهود ومواثيق‪.‬‬ ‫ويف حديث ذي امل�شعار‪�" :‬أتوْك على ُق ُل�ص نوا ٍج مت�صلة بحبائل‬ ‫الإ�سالم"‪� ،‬أيّ ع��ه��وده و�أ���س��ب��اب��ه‪ ،‬على �أ ّن��ه��ا جمع اجل��م��ع‪ .‬قال‪:‬‬ ‫واحلبل يف غري هذا املوا�صلة‪ ،‬قال امر�ؤ القي�س‪:‬‬ ‫�إين بحبلك وا�صل حبلي وبري�ش نبلك رائ�ش نبلي‬ ‫(والأع�����ش��ى م��ن �أ���ش��ع��ر ���ش��ع��راء ال��ع��رب‪ ،‬و�أم���ا ام���ر�ؤ القي�س‬ ‫فيعد "الأ�شعر" –�أخ�شى �أن �أ�صنف من قبل بتوع امل�صنفات ب�أنيّ‬ ‫�أ�شعري لهذه الكلمة ويروجونها و�سط م��ن ال يفهم معناها‪-‬‬ ‫نعود‪ ،‬بل يعده بع�ضهم ينبوع ال�شعر‪ ،‬و�أنّ نبع ال�شعر من عنده‬ ‫ب��د�أ‪ ،‬و�أ ّن��ه يف الت�صوير فاق الكثري ممن �سبقه �أو حلقه‪ .‬ويلقب‬ ‫كما تعلمون بامللك ال�ضليل‪ ،‬فقد تخ ّلى عن والية العهد من �أجل‬ ‫�شطحاته ونزواته‪ ،‬وت�صعلك‪ ،‬حتى بلغه مقتل �أبيه فقال كلمته‬ ‫ال�شهرية‪ :‬اليوم خمر وغداً �أمر‪ ،‬وانطلق �إىل الغ�سا�سنة عمالء‬ ‫ال��روم و�إىل �أ�سيادهم ي�ستنجدهم على العرب الذين قتلوا �أباه‬ ‫وانتزعوا امللك من بني يديه‪ ،‬ومات عائداً يف الطريق‪ ،‬وما �أدرك‬ ‫بغيته‪ ،‬وال ن�صره م��ن ا�ستن�صره‪ ،‬ومل��وت��ه ق�صة ال ي���درى مدى‬ ‫ال�صواب من اخليال فيها وال ندخل فيها‪ ،‬وال ندري هذا البيت‬ ‫قال ملن كان يتغزل فيهن‪� ،‬أم قاله ملن ذهب ي�ستن�صرهم‪ ،‬ولعلي‬ ‫�أرجع �إىل ديوانه ف�أ�ستجلي)‬ ‫واحلبل‪ :‬حبل العاتق‪ .‬قال ابن �سيده‪ :‬حبل العاتق ع�صب‪.‬‬ ‫وقيل‪ :‬ع�صبة بني العنق واملنكب‪ ،‬قال ذو الرمة‪:‬‬ ‫وال ُقرط يف حُ ّرة ال َّذ ْفرى مع َّل ُقه َتباعد احلب ُل منها‪ ،‬فهو‬ ‫ي�ضطرب‬ ‫(والذفر كما يف الل�سان ذكاء الريح من طيب �أو ننت‪ ،‬ويفرق‬ ‫بينهما مبا ي�ضاف �إليه‪ ،‬ويو�صف به‪ ،‬ومنه �صفة اجلنة وترابها‪:‬‬ ‫م�سك �أ ْذ َف���ر‪ ،‬ويف �صفة احلو�ض‪ :‬وطينه م�سك �أذف��ر‪ .‬وق��ال ابن‬ ‫الأعرابي‪ :‬وال يقال يف �شيء من الطيب ّذفِر �إ ّال يف امل�سك وحده‪..‬‬ ‫�أ‪.‬ه��ـ‪.‬ال��خ (ويف العامي يقال لل�سيء الريح‪" :‬زفر" وهو ت�سهيل‬ ‫للذال) (و�أما بيت ال�شعر الذي معنا وقوله الذفرى‪ ،‬فال ينا�سبه‬ ‫�إ ّال الطيب لأنّه يتك ّلم عن القرط ومعلقه‪ .‬واحلرة‪ :‬الكرمية من‬ ‫الن�ساء‪ ،‬و�أما احل ّرة بفتح احلاء واحلريرة‪ :‬فاملخزونة من الن�ساء‪،‬‬ ‫ولي�ست يف البيت‪� ،‬أعني بيت ال�شعر‪( ).‬و�أما تباعد احلبل الذي يف‬ ‫البيت ف�أرى �أنّه عنى به تقادم العهد‪ ،‬وت�ص ّرم املواثيق‪ ،‬ووهْ ي �أو‬ ‫وهن حبل املودّة‪ ،‬وا�ضطرابه بعد اتثاق!)‬ ‫ونوا�صل بعد هذا الفا�صل مع الل�سان‪ :‬قال‪" :‬وقيل‪ :‬حبل‬ ‫العاتق‪ :‬الطريقة التي بني العنق ور�أ���س الكتف‪ .‬قال الأزهري‪:‬‬ ‫حبل العاتق‪ :‬و�صلة ما بني العاتق واملنكب‪ .‬ويف حديث �أبي قتادة‪:‬‬ ‫ف�ضربته على حبل عاتقه‪ .‬ق��ال‪ :‬وهو مو�ضع ال��رداء من العنق‬ ‫(قبة القمي�ص)‪ .‬وقيل‪ :‬هو عرق �أو ع�صب هناك‪ .‬وعند "حبل‬ ‫الوريد" نتوقف لنوا�صل م��ن جديد يف حلقة تالية ب����إذن اهلل‬ ‫العزيز احلميد‪.‬‬

‫رعد الرما�ضنة‬

‫أيهما أخطر الفقر أم القهر؟‬ ‫الفقر نوعان والقهر �أن���واع ‪ ,‬ف�أما الفقر‪ ,‬فق ٌر مقبول‬ ‫وفقر ٌ مرفو�ض‪ .‬ف�أما املقبول الذي تكون ال�شعوب به را�ضية‬ ‫ب�سبب قلة الإم��ك��ان��ي��ات وق��ل��ة امل���وارد م��ع ت��داف��ع ه��ذا ال�شعب‬ ‫لتحقيق ال��رق��ي وال�سمو لبلدهم‪ ,‬لأنّ الفقر م��ن الأ�سباب‬ ‫املدمرة لل�شعوب و�آمالها وطموحاتها وم�ستقبل �أبنائها الذين‬ ‫ينظرون بعني الغبطة للدول املتقدمة‪ ،‬والتي تنعم برثوات‬ ‫جتعل من نف�سها منارة ًلأنظار العامل‪ ،‬فالدولة ذات االقت�صاد‬ ‫القوي اجلريء هي دولة ذات قدرات عالية قادرة على �أن تكون‬ ‫حمورية بني دول العامل‪� .‬أم��ا الفقر املرفو�ض فالذي يكون‬ ‫�سببه غري ال�شعب‪.‬‬ ‫ولكن للأ�سف االقت�صاد وح��ده ال يكفي لأن تكون هذه‬ ‫الدولة �أو تلك ذات ح�صون ٍمنيعة وقوية على املعتدي اخلبيث‪,‬‬ ‫�أو الطامع اللئيم‪ .‬فاالقت�صاد القوي ال بد �أن يرتافق معه �إرادة‬ ‫�شعبية م�صونة من كل �أن��واع الف�ساد‪ .‬ولقد �أثبتت الدرا�سات‬ ‫�أنّ ال�شعوب يف تكويناتها تتط ّلع با�ستمرار �إىل �أن تكون الأميز‬ ‫والأف�ضل والأقوى والأجدر بني ال�شعوب ودول العامل‪ ,‬ولكن‬ ‫هذا التكوين ال يكفي فال بد من تكليف‪� ,‬أيّ تكليف ال�شعوب‬ ‫بعقيدة �صحيحة نابعة من االجتاه الفكري اخلالق‪ ,‬والذي ال‬ ‫يت� ّأ�صل �إ ّال ب�سواعد العلماء وهمة و�إرادة �أ�صحاب الأمر‪.‬‬ ‫وحتى تبدع ال�شعوب فال بد كذلك من العي�ش ب�أجواء‬ ‫حتفظ للفرد كرامته وحريته التي تنتهي عندما تبد�أ حرية‬ ‫الآخرين‪ ,‬فال�شعوب التي ال تتم ّتع باحلياة الدميوقراطية �أو‬ ‫قتل قدراتها بتحويل احلق عن �أ�صحابه و�إيالئه غري �أ�صحابه‬

‫عندها ينتهي الإبداع وت�ضيع الطموحات‪.‬‬ ‫�إذا ال�شعب �أو ال��دول��ة حتى تكون قوية منيعة حمققة‬ ‫لطموحاتها حتتاج �إىل �أولويات‪ ,‬اقت�صاد قوي م�صون‪ ,‬و�إرادة‬ ‫وطموحات �أهله‪ ,‬وتكليفات فكرية (�أيّ ملاذا نحن خلقنا؟ وما‬ ‫هي الأخطار املحدقة بنا؟ وما هي التحديات التي تقف �أمام‬ ‫طموحات �شعبنا؟ وما هو املطلوب لتحقيق �أهداف ال�شعب �أو‬ ‫الأمة؟)‪ ،‬ف�أكرث ما يتم التحري�ص منه ُ هو خلو العقل والفكر‬ ‫من ح�شوات �صحيحة و�صادقة‪ ,‬فعندما يكون العقل والفكر‬ ‫خال ٍمن املحتوى الأمثل �سيحل مكانه ُالفكر الأ�سو�أ‪ ,‬فخلوه‬ ‫م��ن العقيدة الربانية ال�صحيحة �سيحل مكانها الرتهات‬ ‫واخل��زع��ب�لات‪ ,‬وخ��ل��وه م��ن ال��ع��دل �سيحل م��ك��ان��ه الوا�سطة‬ ‫واملح�سوبية والظلم و و‪..‬الخ‪.‬‬ ‫ويف ظل الربيع العربي ثبت �أنّ الفقر الناجت عن الف�ساد‬ ‫َّ‬ ‫واملنظم ي�ؤدي �إىل مطالبة ال�شعب بحقه‪ ,‬وهذا �سبب‬ ‫املتع ّمد‬ ‫دفع بال�شعوب بالنزول لل�شارع‪.‬‬ ‫فاملحافظة على مقدرات الأم��ة هو باحلقيقة حمافظة‬ ‫على هيبة الأم��ة وحمافظة على قيادتها ورمزيتها‪ ,‬فدولة‬ ‫ت�سمح للف�ساد �أن ي�سود هي حقيقة ًت�سمح للغري �أن يتدخّ ل‪.‬‬ ‫وهنا ي���أت��ي احل��دي��ث ع��ن القهر‪ ,‬فالقهر يتو ّلد نتيجة‬ ‫ال�شعور بالظلم‪ ,‬فكيف �إذا كان الظلم �شِ عارا؟ فاهلل ح َّرم الظلم‬ ‫على نف�سه وجعله بني خلقه حم َّرم‪ ,‬لأنّ الظلم كاجلمر الذي‬ ‫يغلي حتت الرماد �سرعان ما ينفجر‪� ,‬أو ك�سيل ِ ماء ٍهادئ ال‬ ‫ُندرك عمقه‪.‬‬

‫عبد اللطيف القر�شي‬

‫إننا نعيش الزمن اإلسرائيلي!‬

‫لغة وسياسة‪ ..‬الحابل والنابل (‪)1‬‬ ‫الإبل‪� ،‬أيّ ي�أخذ كل �إن�سان جم ً‬ ‫ال يخطمه بحبله ويتملكه‪( .‬وهذا‬ ‫يحتمل‪ ،‬من حيث االحتمال املطلق ب�صرف النظر عن ال�سياق‪،‬‬ ‫�إم��ا النفالت الأم��ر والفو�ضى العارمة‪ ،‬و�إم��ا للنقي�ض‪ :‬في�ض‬ ‫اخل�ير‪ ،‬والوفرة الهائلة فال م�شاحة وال م�شاحنة وال خ�صومة‬ ‫وال بغ�ضاء‪ ،‬فالأر�ض تكاد تكون �صورة عن اجلنة‪ .‬ومعرفة �أيّ من‬ ‫االحتمالني هو املق�صود يقت�ضي العود �إىل الن�ص و�سياقه اللغوي‬ ‫و�سياقه االجتماعي والتاريخي!)‬ ‫واحل��اب��ول‪ :‬الكر ال��ذي ي�صعد ب��ه �إىل النخل‪( ،‬وال�صعود‬ ‫على النخل �إم��ا بالبكرة كالتي ينزل بها �إىل البئر‪ ،‬ي�صعد بها‬ ‫�إىل �أعلى‪ ،‬و�إما بقطعة قما�ش عادية ينقلها ال�صاعد ك�أنّها‪ ،‬على‬ ‫ب�ساطتها‪ ،‬حبال مت�سلقي اجلبال‪ ،‬ولي�ست العربة باحلابول �إنمّ ا‬ ‫العربة بالر�شاقة واخلفة واخلربة!)‬ ‫واحلبل‪ :‬العهد والذمة والأم��ان وهو مثل اجل��وار‪ .‬و�أن�شد‬ ‫الأزهري‪:‬‬ ‫مازلت معت�صماً بحبل منك ُم من حل �ساحتكم ب�أ�سباب‬ ‫جنا‬ ‫بحبل‪� :‬أيّ بعهد وذمة‪.‬‬ ‫واحل��ب��ل‪ :‬التوا�صل‪ .‬ق��ال اب��ن ال�سكيت‪ :‬احلبل‪ :‬الو�صال‪.‬‬ ‫وق��ال اهلل ع��ز وج��ل‪" :‬واعت�صموا بحبل اهلل جميعاً‪ ".‬ق��ال �أبو‬ ‫عبيد‪ :‬االعت�صام بحبل اهلل‪ :‬هو ترك الفرقة واتباع القر�آن‪ .‬و�إياه‬ ‫�أراد ابن م�سعود بقوله‪" :‬عليكم بحبل اهلل‪ ،‬ف�إنه كتاب اهلل‪ ".‬ويف‬ ‫حديث الدعاء‪ :‬يا ذا احلبل ال�شديد‪ .‬قال ابن الأثري‪ :‬واملراد به‬ ‫القر�آن والدين وال�سبب‪ .‬ومنه قوله تعاىل‪" :‬واعت�صموا بحبل‬ ‫اهلل جميعاً وال تف ّرقوا‪ ".‬وو�صفه بال�شدة‪ ،‬يق�صد (احلبل ال�شديد)‬ ‫(والحظ على "الل�سان" تكرار الآية �أو ًال‪ ،‬والحظ التفريق بني‬ ‫الن�ص والتعليق عليه‪ ،‬وك��ان الأوىل �أن يقول كلمته بعد الن�ص‬ ‫مبا�شرة دون فا�صل) نعود‪ :‬وو�صفه بال�شدة لأ ّن��ه��ا من �صفات‬ ‫احلبال‪ ،‬وال�شدة يف الدين‪ :‬الثبات واال�ستقامة‪ .‬قال الأزهري‪:‬‬ ‫وال�صواب‪ :‬احليل‪ ،‬بالياء (�أيّ املثناة) وهو (�أيّ احليل)‪ :‬القوة‪.‬‬ ‫(ومنه بالعامية الف�صحى‪� :‬شد حيلك‪ .‬و�شد حيلك يا بلد‪ .‬مدد‬ ‫مدد على ر�أي هيكل ينتقد ثقافة ال�شعب امل�صري‪).‬‬ ‫ي��ق��ال‪ :‬حيل وح��ول مبعنى‪ .‬ويف حديث الأق���رع والأبر�ص‬ ‫والأع��م��ى‪� :‬أن��ا رج��ل م�سكني قد انقطعت بي احلبال يف �سفري‪،‬‬ ‫�أيّ انقطعت بي الأ�سباب‪ ،‬من احلبل ال�سبب‪( .‬وقبل �أن يطول‬ ‫ال�سفر بيننا وبني الن�ص الكرمي‪" :‬واعت�صموا" �أحب �أن �أقف مع‬ ‫بع�ض اللفتات �أقتطفها من عيون �أقاويل التفا�سري‪ ،‬وال �أكرث وال‬ ‫�أطيل‪:‬‬ ‫قال ابن عا�شور يف التحرير والتنوير‪" :‬احلبل ما ي�شد به‬ ‫لالرتقاء �أو التديل �أو للنجاة من غرق ونحوه‪ .‬والكالم متثيل‬ ‫لهيئة اجتماعهم والتفافهم على دين اهلل وو�صاياه وعهوده بهيئة‬ ‫ا�ستم�ساك جماعة بحبل‪� ،‬ألقي �إليهم من منقذ لهم من غرق �أو‬ ‫�سقوط‪ .‬و�إ�ضافة احلبل �إىل اهلل قرينة هذا التمثيل" ‪.386/1‬‬ ‫وقال �سيد قطب يف الظالل‪" :‬هذه الأخوة املعت�صمة بحبل‬ ‫اهلل نعمة مينت اهلل بها على اجلماعة امل�سلمة الأوىل‪ ،‬ويذ ّكرهم‬ ‫كيف كانوا يف اجلاهلية �أعداء‪ ،‬وما كان �أعدى من الأو�س واخلزرج‬ ‫يف املدينة �أحد‪ ،‬يجاورهما اليهود الذين كانوا يوقدون حول هذه‬ ‫العداوة‪ ،‬وينفخون يف نارها‪ ،‬ومن ثم جتد يهود جمالها ال�صالح‬ ‫الذي ال تعمل �إ ّال فيه‪ ،‬وال تعي�ش �إ ّال معه‪ ،‬ف�أ ّلف اهلل بني قلوب‬ ‫احل ّيني من العرب بالإ�سالم‪ ،‬وما كان �إ ّال حبل اهلل الذي يعت�صم‬ ‫ب��ه اجلميع في�صبحون بنعمة اهلل �إخ��وان��اً‪ ،‬فت�صغر �إىل جانب‬ ‫ه��ذه الأخ���وة الأح��ق��اد التاريخية‪ ،‬وال��ث��ارات القبلية‪ ،‬والأطماع‬ ‫ال�شخ�صية‪ ،‬والرايات العن�صرية‪.443/1 ".‬‬ ‫ونوا�صل مع ابن منظور امل�صري الإفريقي ول�سان العرب‪،‬‬ ‫قال �أبو عبيد‪" :‬و�أ�صل احلبل يف كالم العرب ين�صرف (وي�صح‬ ‫ي��ت�����ص��رف) ع��ل��ى وج���وه م��ن��ه��ا‪ :‬ال��ع��ه��د وه���و الأم�����ان‪ .‬ويف حديث‬ ‫اجلنازة‪ :‬اللهم �إنّ فالن بن فالن يف ذمتك وحبل ج��وارك‪ .‬كان‬ ‫م��ن ع���ادة ال��ع��رب �أن يخيف بع�ضها بع�ضاً يف اجل��اه��ل��ي��ة‪ ،‬فكان‬ ‫الرجل �إذا �أراد �سفراً �أخذ عهداً من �سيد كل قبيلة في�أمن به ما‬ ‫دام يف تلك القبيلة حتى ينتهي �إىل الأخ��رى‪ ،‬في�أخذ مثل ذلك‬ ‫�أي�ضاً‪ ،‬يريد به الأمان‪ ،‬فهذا حبل اجلوار‪� ،‬أيّ ما دام جماوراً �أر�ضه‬ ‫�أو هو من الإجارة‪ :‬الأمان والن�صرة‪.‬‬ ‫(الحظ �أو ًال هذه الغزارة والغنى يف ال�شواهد من القر�آن‬ ‫واحلديث (�صح �أو مل ي�صح) ومن ال�شعر والعادات االجتماعية‪،‬‬ ‫وهذا ي�ستحيل �أن يت�أ ّتى لفرد هو ابن منظور �أو غري ابن منظور‪،‬‬ ‫ولكنه تراكم خربات ومعلومات عباقرة تعاقبوا على خدمة اللغة‬ ‫ال فجي ً‬ ‫واملعجمات جي ً‬ ‫ال)‪.‬‬ ‫وثانياً‪ :‬قف عند "عادة العرب �أن يخيف بع�ضها بع�ضاً"‬

‫ال�سلطة بحجة احلفاظ على هيبتها بالزج بهم‬ ‫يف ���س��ج��ون��ه��ا‪ ،‬وب��ع��د �أن ك���ان �أب��ن��اء �شعبنا �إخوة‬ ‫متحابني متعاونني يف الن�ضال يحمون بع�ضهم‬ ‫بع�ضا بالعيون وبالقلوب‪� ،‬أ�صبحوا بفعل �أولئك‬ ‫القادة املرتدّين جوا�سي�س �ضد بع�ضهم البع�ض‬ ‫مم��ا �أدّى �إىل الق�ضاء على انتفا�ضة اخلناجر‬ ‫واحلجارة حني عجز ج�نراالت "�إ�سرائيل" عن‬ ‫حتقيق ذلك الهدف‪.‬‬ ‫وحت������ ّول امل����رت����دّون �إىل مم��ار���س��ة �سيا�سة‬ ‫التن�سيق الأم���ن���ي ال��ت��ي م ّكنتهم م��ن �إجها�ض‬ ‫ان���ت���ف���ا����ض���ة احل�����ج�����ارة مم����ا ج��ع��ل��ه��م ب�شقيهم‬ ‫الفل�سطيني وال��ي��ه��ودي ي��ح��م��ون "�إ�سرائيل"‬ ‫م��ن امل��ق��اوم��ة و�أ���س��ل��وب العمليات اال�ست�شهادية‬ ‫و�إمكانية خرق اجل��دار العازل العن�صري‪ ،‬حيث‬ ‫جت���ري م��راق��ب��ة ن�����ش��ط��اء امل��ق��اوم��ة واعتقالهم‬ ‫ق��ب��ل �أن يتم ّكنوا م��ن تنفيذ خططهم‪ ،‬وهكذا‬ ‫�أ���ص��ب��ح امل��ق��اوم��ون وال���ث���وار امل���ؤم��ن��ون باملقاومة‬ ‫حم�����ص��وري��ن ب�ين ���س��ن��دان ال�����ص��ه��اي��ن��ة وخمالب‬ ‫اخلونة واملنحرفني الذين �أ�صبح الآالف منهم‬ ‫م���ن �أ���ص��ح��اب احل�����س��اب��ات امل��ل��ي��ون��ي��ة وم���ن كبار‬ ‫التجار واملقاولني‪.‬‬ ‫ل��ك��ن ه�����ؤالء ال���ث���وار امل��خ��ل�����ص�ين يتح ّركون‬ ‫تو�صلوا �إىل �أ���س��ل��وب املقاومة‬ ‫وي��ب��دع��ون‪ ،‬حيث ّ‬ ‫من خالل الأنفاق الذي جعل ال�صهاينة يهربون‬ ‫بدروعهم من ممر فيالدلفي بني رفح فل�سطني‬ ‫ورف��ح م�صر‪ ،‬ث��م ب��ات ال�صهاينة يتخ ّوفون من‬ ‫ت��ك��رار عملية �أ���س��ر اجل��ن��دي ���ش��ال��ي��ط‪ ،‬ف�صاروا‬ ‫يبتعدون عن حدود غزة خوفا من �سالح الأنفاق‪.‬‬ ‫�إ ّنها املقاومة احلقيقية التي ال تعجز عن ابتكار‬ ‫الو�سائل ملوا�صلة م�سريتها وحتقيق �أهدافها‬ ‫املقد�سة‪ ،‬فال نامت �أعني اجلبناء‪.‬‬

‫فمن �أ�سباب �إندثار احل�ضارات والدول املتجبرّ ة الظلم‪,‬‬ ‫وكما قيل �أنّ العدل �سبب ا�ستمرار امللك‪ ,‬فمن غري املعقول �أن‬ ‫ي�ستمر حكم وظلم‪ ,‬فال بد َّللظلم �أن ينجلي‪ ,‬وال ب ّد لتحقيق‬ ‫�إرادة ال�شعوب‪.‬‬ ‫فالفرد الذي ال ي�ؤخذ وزن ٌ لر�أيه هو باحلقيقة ميار�س‬ ‫عليه الظلم‪ ,‬والفرد الذي ي�ؤخذ حقه ويعطى لغريه ميار�س‬ ‫عليه الظلم‪ ،‬وال��ذي يعطى حقه بوظيفته �أو تعليمه لغريه‬ ‫هو ظلم‪ ,‬والذي ال ُتعطى له فر�صة خدمة بلده لأنه القوي‬ ‫الأم�ي�ن ث��م يك َّلف غ�يره ه��و ظ��ل��م‪ ,‬وك��ذل��ك ال�شعب ال���ذي ال‬ ‫ي�ستطيع �أن ي��ق��رر م�صري نف�سه ه��و ظ��ل��م‪ ,‬وال�����ش��ع��ب الذي‬ ‫ال ي�ستطيع �أن يو�صل ن��واب��ه ه��و ظلم‪ ,‬وال�شعب ال��ذي ُتهدر‬ ‫ثرواته وممتلكاته ظلم‪ ,‬وال�شعب الذي يرى �أ ّنه با�ستطاعته‬ ‫�أن يرتقي و�أن ي�صل مب�ستقبل �أبنائه �إىل رقي الأمم ثم يُق َتل‬ ‫هذا ال�شعور هو ظلم‪.‬‬ ‫فكرامة ال�شعوب �أم���ر ٌ مقد�س ال ي��ج��وز امل�سا�س بها �أو‬ ‫االقرتاب منها �إ ّال ملن �أراد ّ‬ ‫يتعطر منها �أو يحذو حذوها‪ ,‬لأ ّنها‬ ‫طاهرة نبيلة‪ ,‬حممية حماية تكليفية من رب الربية‪ ,‬لأ ّنها‬ ‫امتحان وابتالء‪ ,‬فهنيئا ًللقوي الأمني‪ ,‬القوي يف �إحقاق احلق‬ ‫و�إبطال الباطل‪ ,‬والأمني عليها ب�شرع اهلل‪.‬‬ ‫نخ ُل�ص �إىل نتيجة ٍ م��ف��ا ُده��ا �أنّ الفقر والقهر �سببهما‬ ‫ال��ف�����س��اد‪ ,‬فبحِ �سبة �أه���ل ال�سيا�سة ال��ي��وم ي��ك��ون �سبب الفقر‬ ‫والقهر ه��و الف�ساد ال�سيا�سي‪ ,‬ال��ذي �إن �ص ُلح َ �ص ُل َحت حياة‬ ‫ال�شعب وكرامته‪.‬‬

‫ال �شك �أننا نعي�ش اليوم زمناً �إ�سرائيلياً يف كثري من‬ ‫ال�ساحات العربية والدولية‪ ،‬زمن ال يجوز فيه احلديث‬ ‫عن م�أ�ساة املاليني من الفل�سطينيني امل�ش َّردين منذ عقود‬ ‫يف �أنحاء العامل بل عن م�ستوطنني يعودون �إىل الأر�ض‬ ‫املوعودة‪.‬‬ ‫يبدو �أنّ هناك عالقة قوية بني ما يحدث يف الأرا�ضي‬ ‫املحتلة م��ن ق��ت��ل وح���رق وت��خ��ري��ب وت��دم�ير للممتلكات‬ ‫العامة واخلا�صة ون�شر الفو�ضى و�شيوع عدم اال�ستقرار‬ ‫ع��ل��ى ي���د امل�����س��ت��وط��ن�ين الإره���اب���ي�ي�ن وخم��ط��ط التق�سيم‬ ‫والتفتيت على م�ستوى ال��وط��ن ال��ع��رب��ي خ��دم��ة للكيان‬ ‫الإ�سرائيلي الغا�صب‪ ،‬تن ّفذه الواليات املتحدة وعدد من‬ ‫ال��دول الأوروب��ي��ة التي ت��دور يف فلكها دون رادع �إن�ساين‬ ‫�أو �أخ�ل�اق���ي‪ ،‬ف��ل��م ي��ع��د ث��م��ة ���ش��ك �أنّ خم��ط��ط التق�سيم‬ ‫و�إث����ارة ال��ف�تن واحل���روب الأه��ل��ي��ة حت��ت ���ش��ع��ارات احلرية‬ ‫والدميقراطية وحقوق الإن�سان يخت�صر املخطط املر�سوم‬ ‫للمنطقة العربية‪.‬‬ ‫زم��ن "�إ�سرائيل"‪ ،‬حتى داخ���ل ب��ل��دان عربية ت�شهد‬ ‫���ص��راع��ات وخ�لاف��ات طائفية ومذهبية ت��خ��دم امل�شاريع‬ ‫الأجنبية والإ�سرائيلية يف الوقت الذي حتتم فيه مواجهة‬ ‫هذه امل�شاريع �أق�صى درجات الوحدة الوطنية‪.‬‬ ‫تت�صاعد ه���ذه الأي����ام ه��ج��م��ات ال��ي��م�ين الإ�سرائيلي‬ ‫املتطرف على الفل�سطينيني‪ ،‬بحيث �أ�صبحت ج��زءا من‬ ‫حياتهم اليومية‪� ,‬سواء كان حرق م�سجد �أو قطع �أ�شجار‬ ‫الزيتون و�إغ�ل�اق الطرق وق��ذف ال�سيارات الفل�سطينية‬ ‫ب��احل��ج��ارة ومهاجمة ال��ب��ي��وت القريبة م��ن امل�ستوطنات‬ ‫�أو االع��ت��داء على قبور الأم���وات‪ ،‬جميعها بهدف ترحيل‬ ‫الفل�سطينيني عن �أر�ضهم و�إق��ام��ة جمتمع يهودي على‬ ‫كامل الرتاب الفل�سطيني الذي ي�سمونه (�أر�ض �إ�سرائيل)‪،‬‬ ‫حيث ك�شفت "معاريف" اليمينية عن قيام حكومة نتنياهو‬ ‫بتمويل الآباء الروحيني للإرهاب اليهود يف "�إ�سرائيل"‪،‬‬ ‫ووجهت انتقادات للحكومة؛ كونها قامت وال تزال مت ّول‬ ‫ّ‬ ‫املدار�س الدينية التي تخرج متطرفني يهود عن�صريني ال‬ ‫يتو ّرعون عن ارتكاب عمليات �إرهاب �ضد العرب‪.‬‬ ‫وق��ال بن درور مييني‪ ،‬وهو مرا�سل �سيا�سي كبري يف‬ ‫ال�صحيفة‪� ،‬أنّ املدر�سة الدينية يف م�ستعمرة "يت�سهار"‬ ‫ق��رب نابل�س‪ ،‬امل�سماة "يو�سف حي"‪ ،‬تتلقّى دعما �سنويا‬ ‫ب��امل�لاي�ين م��ن احل��ك��وم��ة‪ ،‬م��ع العلم ب����أنّ ق��ادت��ه��ا ه��م من‬ ‫غ�لاة املتطرفني ال��ذي��ن ال ي��ت��و ّرع��ون ع��ن �إب��اح��ة تنفيذ‬ ‫جرائم القتل �ضد العرب‪ .‬وذكر منهم اثنني‪ ،‬هما يت�سحاق‬ ‫جينزبورغ رئي�س ه��ذه امل��در���س��ة‪ ،‬ورج��ل ال��دي��ن الرئي�سي‬ ‫فيها يت�سحاق �شبريا‪ .‬الأول �أ�صدر الكتاب ال�شهري "باروخ‬ ‫رجل"‪ ،‬وهو مك ّر�س للطبيب الإرهابي باروخ غولد�شتاين‪،‬‬ ‫ال��ذي ن ّفذ مذبحة اخلليل �سنة ‪ ،1995‬فهذا املجرم كان‬ ‫قد دخل �إىل احلرم الإبراهيمي يف �إحدى ليايل رم�ضان‪،‬‬ ‫و�أطلق الر�صا�ص من ر�شا�شه فقتل ‪ 29‬م�صليا فل�سطينيا‪،‬‬ ‫وهو يعتربه يف كتابه بطال‪ .‬و�أما �شبريا‪ ،‬فهو الذي كتب‬ ‫مقدمة له‪�" .‬إ�سرائيل" هي التي مت ّول هذا التطرف وهذا‬ ‫زم��ن تفر�ض فيه "�إ�سرائيل" العن�صرية بحثّ م�س�ألة‬ ‫"الهوية اليهودية" لدولتها ال��ت��ي مل تعلن حدودها‬ ‫الر�سمية حتى الآن بينما ت�شتت "الهوية العربية"‪.‬‏‬ ‫يخطىء من يظن �أنّ "�إ�سرائيل" واقفة على احلياد‬ ‫تراقب ما يجري يف جوارها‪ ،‬فم�شاريعها اخلا�صة تتجاوز‬ ‫�أجندة وا�شنطن وباري�س وغريها من قوى �إقليمية ودولية‪،‬‬ ‫بل �أح�سنت توظيف الظروف الدولية وامل�شاريع الأمريكية‬ ‫ول��ن ت�تراج��ع ع��ن م�شروعها التفكيكي للبالد العربية‬ ‫على �أ���س�����س طائفية ومذهبية و�إث��ن��ي��ة ك�� ّر���س��ت احلكومة‬ ‫الإ�سرائيلية جهودا كبرية لدعم اال�ستيطان وتعبئة ه�ؤالء‬ ‫امل�ستوطنني �ضد العرب من خالل �شعاراتها التي ب ّثتها‬ ‫عرب �أجهزتها الإعالمية وال�برام��ج الرتبوية وموا�صلة‬ ‫عدوانها و�إرهابها �ضد العرب‪ ،‬وقد ترافق ذلك مع ن�شاط‬ ‫كبري للأو�ساط املتطرفة ب��رز من خ�لال ال�سيا�سة التي‬ ‫اعتمدت ن��زع��ة التطرف والإره����اب وال���ع���دوان‪ّ ،‬‬ ‫ون�شطت‬ ‫�أحزابها وزادت دائرة نفوذها و�سط التجمع اال�ستيطاين‪.‬‬ ‫هناك �أ�سباب �أخ���رى �أدّت �إىل تعدد املنظمات الإرهابية‬ ‫واملتطرفة منها الطبيعة القومية املتنافرة لليهود و�شعور‬ ‫هذه املنظمات بالف�شل الإ�سرتاتيجي ب�سبب �صمود ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني وت�صدّيه لها‪ ،‬وكذلك ال�شعور املتزايد لها‬ ‫ب�أنّ الفكرة حما�صرة يف ظل العالقات الدولية ال�سائدة‪،‬‬ ‫الأو�ضاع بني الفل�سطينيني والإ�سرائيليني وخروجها عن‬ ‫ال�سيطرة وزعزعة الأو���ض��اع الأمنية يف ال�ضفة الغربية‪،‬‬ ‫"�إ�سرائيل" ت�شكو من برودة العالقات مع م�صر والأردن‬ ‫وتخ�شى من عمليات م�س ّلحة‪ .‬ذك��رت تقارير �إ�سرائيلية‬ ‫�أنّ العالقات بني تل �أبيب وكل من م�صر والأردن و�صلت‬ ‫مرحلة حرجة‪ ،‬وهناك �شعور متبادل من عدم الثقة بي‬ ‫الطرفني ي���ؤ ّث��ر �سلبا على العديد من قنوات االت�صال‪،‬‬ ‫وب�شكل خا�ص القناة الأمنية‪ ،‬رغم �أ ّنها ما زالت مفتوحة‪،‬‬ ‫�إر���ض��اء لقطعان امل�ستوطنني ال��ذي��ن �أ���ص��ب��ح��وا ي�ش ّكلون‬ ‫دولة داخل الدولة‪ ،‬ت�سعى حكومة نتنياهو لإر�ضائها بكل‬ ‫طريقة ممكنة‪ ،‬مبا فيها ال�سكوت الفعلي عن جرائمهم �إ ّال‬ ‫من بيانات ا�ستنكار لي�ست �أكرث من �ضريبة كالمية‪ ،‬ومادة‬ ‫ا�ستهالكية المت�صا�ص غ�ضب العرب وامل�سلمني والعامل‪.‬‬ ‫‪qabdallatif@yahoo.com‬‬


‫�إ�سالميـــــــــــــــــــــــات‬

‫اجلمعة (‪ )2‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1783‬‬

‫‪9‬‬

‫املرأة بني اإلسالم واملهانة‬ ‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫د‪ .‬جمال ن�صار‬

‫«وقولوا للناس حسن ًا»‬ ‫من الإيجابيات التي يجب �أن نتحلى بها يف هذه الأيام‬ ‫ال�ق��ول اخل�ّي�رّ وال�ك�لام احل�سن؛ فالل�سان مرتجم لأفكارنا‬ ‫ح�سن‬ ‫وم�شاعرنا وت�صوراتنا و�أحا�سي�سنا‪ ،‬وهو الدال على ما ُ‬ ‫�أو �ساء منها‪ ،‬من خ�لال الكلمة التي ننطقها‪ ،‬وطبيعي �أن‬ ‫الكلمة تزرع احلب كما تزرع البغ�ض‪ ،‬وت��زرع الألفة والوئام‬ ‫كما تزرع العداوة‪.‬‬ ‫لذلك؛ التفت الدين الإ�سالمي �إىل هذا الأم��ر‪ ،‬و�أواله‬ ‫عنايته يف عملية بناء اخللق احل�سن‪ ،‬وتر�سيخ مكارم الأخالق‬ ‫يف النف�س‪ ،‬وكل واحد منا يعرف �أثر الكلمة؛ �أجاءت على هذا‬ ‫ال�شكل �أو ذاك ويعرف �إىل �أين ت�صل بالأمور والعالقات بني‬ ‫النا�س‪.‬‬ ‫قال تعاىل‪َ } :‬و ُق� ْ�ل ِل ِع َبادِي َيقُو ُلوا ا َّلتِي هِ � َ�ي َ�أ ْح َ�سنُ ِ�إ َّن‬ ‫ال�ش ْي َطا َن َين َز ُغ َب ْي َن ُه ْم �إِ َّن َّ‬ ‫َّ‬ ‫ن�سانِ َع ُد ّواً ُمبيناً{‬ ‫ال�ش ْي َطا َن َكا َن ِللإِ َ‬ ‫(الإ�سراء‪ ،)53 :‬وقال‪َ } :‬يا �أَ ُّيهَا ا َّلذِ ينَ �آ َم ُنوا ا َّتقُوا اهلل َوقو ُلوا‬ ‫َق ْو ًال َ�سدِ يداً{ (الأح��زاب‪ ،)70 :‬ويف احلديث ال�شريف‪" :‬من‬ ‫كان ي�ؤمن باهلل واليوم الآخر؛ فليقل خرياً �أو لي�صمت"‪.‬‬ ‫ويف ه��ذا ال �ب��اب م��ن �أه�م�ي��ة ق��ول ال���ص��دق واحل ��ث على‬ ‫�ضرورته يف كل زمان ومكان‪ ،‬قال تعاىل‪} :‬يا �أيها الذين �آمنوا‬ ‫اتقوا اهلل وك��ون��وا مع ال�صادقني{‪ ،‬ويف احلديث ال�شريف‪:‬‬ ‫"عليكم بال�صدق ف�إن ال�صدق يهدي �إىل الرب‪ ،‬و�إن الرب يهدي‬ ‫�إىل اجلنة‪ ،‬وما زال الرجل يتحرى ال�صدق حتى ُيكتب عند‬ ‫اهلل �صديقاً‪ ،‬و�إياكم والكذب ف�إن الكذب يهدي �إىل الفجور‪،‬‬ ‫و�إن الفجور يهدى �إىل النار‪ ،‬وما زال الرجل يتح َّرى الكذب‬ ‫حتى ُيكتب عند اهلل كذّاباً"‪.‬‬ ‫ال بد ‪� -‬إذاً ‪ -‬من الإ�شارة هنا اىل �أن ال�صدق ال يعني حالة‬ ‫ظاهرية جتري على الل�سان‪ ،‬بل هو نتاج حالة نف�سية تتوافق‬ ‫فيها كل م�شاعر الإن�سان و�أحا�سي�سه و�أف �ك��اره‪ ،‬وتبنى على‬ ‫ذلك؛ �إذ �إن ال�صدق وحتريه يعني �أن يكون من هيئة النف�س‬ ‫الرا�سخة؛ لينعك�س على القول والفعل ب�صورة متكاملة ال‬ ‫نق�ص فيها‪ .‬وحني ُتبنى النف�س على هذا الأم��ر ف�إنها ت�ضع‬ ‫الإن�سان يف حالة تامة من حاالت التوافق مع الذات وال�ضمري‬ ‫وامل���ش��اع��ر‪ ،‬ف��الإن���س��ان ال���ص��ادق ال ي�ع��رف �إال ت��زك�ي��ة النف�س‬ ‫واالب�ت�ع��اد بها ع��ن ك��ل ف�ج��ور؛ �إذ م��ن غ�ير املعقول �أن ُيقدّم‬ ‫الإن�سان ال�صدق للآخرين وال يقدمه لنف�سه‪.‬‬ ‫على ه��ذا؛ فال�صدق تطهري للنف�س وحت��ري��ر لها‪ ،‬كما‬ ‫هو حترير وتطهري للأفكار وامل�شاعر والأحا�سي�س واجل�سد‪،‬‬ ‫وطبيعي هنا �أن ال�صدق ي�ش ِّكل ال��ذات الإن�سانية املو�صوفة‬ ‫ٌّ‬ ‫باالتزان واالحرتام يف عني النف�س وعيون الآخرين‪.‬‬ ‫فكلمة ال�صادق عهد وكلمة ميثاق وف�صل‪ ،‬وهو الإن�سان‬ ‫ال��ذي ال يخ�شى يف احل��ق ل��وم��ة الئ��م‪ ،‬وال ير�ضى �أن يكون‬ ‫ن�صري ظلم �أو جور؛ لأنه ال ير�ضى �أن يكذب على نف�سه وعلى‬ ‫الآخرين‪.‬‬ ‫وق��د ك��ان النبي �صلى اهلل عليه و�سلم ال�صادق الأمني‬ ‫ط��وال حياته‪ ،‬وه��ذا ما اع�ترف به الأع��داء يف بداية دعوته‪،‬‬ ‫وما ا�ستطاعوا �أن ينكروه؛ لأنهم خ�بروا ذلك وعرفوه حق‬ ‫املعرفة‪.‬‬ ‫وبالت�أكيد على القول احل�سن وال�صدق‪ ،‬تت�أكد خ�صلتان‬ ‫ي�صفو بهما الل�سان مع �صفاء النف�س من كل �شائبة �أو كدر‪،‬‬ ‫وبذلك ي�صل الإن�سان امل�سلم �إىل �صورة مثلى يف التعامل مع‬ ‫الذات ومع الآخرين؛ ليكون املجتمع جمتمع �صدق وتوافق‬ ‫ووئام‪..‬‬ ‫فبالقول احل�سن تنتفي البغ�ضاء وتنتهي الكراهية‪،‬‬ ‫وي�سود احلب بني النا�س‪ ،‬وبال�صدق تو�ضع الأمور يف مكانها‬ ‫ال�صحيح‪ ،‬وت�ك��ون املعامالت ب�ين النا�س قائم ًة على اخلري‬ ‫وح��ب اخل�ي�ر‪ ,‬وع�ن��ده��ا ينتفي ال�غ����ش ال ��ذي ي�ه��دم املجتمع‬ ‫وي�ضعه يف مهب الريح؛ لأن الغ�ش يقدم م�صلحة الفرد على‬ ‫م�صلحة اجلماعة‪ ،‬وه��و التف�ضيل ال��ذي يغر�س ك��ل معامل‬ ‫الهدم والتدمري‪ ،‬فالإن�سان ال�صادق �صادق يف كل �شي‪...‬‬ ‫هذا ما يجب �أن نتح َّلى به يف كل معامالتنا وحتركنا بني‬ ‫النا�س‪.‬‬

‫رقية الق�ضاة‬ ‫يحتل مو�ضوع املر�أة وحقوق املر�أة وحترير‬ ‫املر�أة‪ ..‬وغري ذلك من �سل�سلة العناوين اجلاذبة‬ ‫الرنانة حيزاً كبرياً‪ ،‬يف جميع و�سائل الإعالم‬ ‫املرئية وامل�سموعة واملقرو�ؤة‪ ،‬وحتى يف املجال�س‬ ‫والأندية االجتماعية‪ ،‬ف�أ�صبح النا�س وال ق�ضية‬ ‫ع�ن��ده��م �إال ق�ضية اح �ت�لال ال��رج��ل الغا�شم‪،‬‬ ‫حلرية ه��ذه املخلوقة ال�ضعيفة‪ ،‬ي�صب عليها‬ ‫�أ�صناف املهانة‪ ،‬ما�سحاً ثقافتها‪ ،‬مُلغياً فكرها‬ ‫ووج��وده��ا‪ ،‬م�ستولياً على ث��روت�ه��ا‪ ،‬وم�صادراً‬ ‫�شخ�صيتها بطغيانه وطغواه‪ ،‬وهم ال يغفلون‬ ‫يف ا�ستماتتهم ب��ال��دف��اع ع��ن ه��ذه الق�ضية �أن‬ ‫يل�صقوا التهم بالعادات االجتماعية‪ ،‬والأفكار‬ ‫ال��رج �ع �ي��ة‪ ،‬مب�ع�ن��ى ال �ل��ف وال� � ��دوران لإل�صاق‬ ‫التهمة ب��الإ� �س�لام‪ ،‬ف��الأ��س�ط��وان��ة ه��ي نف�سها‪،‬‬ ‫والأقوال واملقاالت تتناثر هنا وهناك‪ ،‬من �أفواه‬ ‫و�أق� ��وال امل�ن��اف�ح�ين ع��ن ه��ذه الق�ضية �سهاماً‬ ‫طائ�شة‪ ،‬حتط يف �أفكار النا�س وقلوبهم‪ ،‬فيظنّ‬ ‫الب�سطاء واجل �ه�ل�اء؛ �أن ه��ذا ه��و ح��ال امل ��ر�أة‬ ‫امل�سلمة خا�صة‪ ،‬على حقيقته‪ ،‬وتعتقد املر�أة‬ ‫امل�سكينة �أنها حقا كائن �سليب الإرادة‪ ،‬مه�ضوم‬ ‫احلق‪ ،‬والأ�سو�أ من ذلك ظنها ب�أن لي�س هناك‬ ‫ع��دال��ة حتميها وتن�صفها وتعطيها حقوقها‬ ‫غري منقو�صة‪ ،‬ف�أ�ضحت �أ�سرية تلك اجلعجعة‬ ‫ال�ت��ي ال طحن م��ن ورائ �ه��ا‪ ،‬غافلة وه��ي حتت‬ ‫ت�أثري الإعالم امل�ضلل؛ �أن كلمات اهلل الطاهرة‬ ‫هي الأ�صدق‪ ،‬و�أن �شرع اهلل هو الأعدل والأقوم‬ ‫والأف�ضل لها‪.‬‬ ‫ولو عادت �إىل كلمات ربها‪ ،‬و�سرية ر�سولها‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم‪ ،‬وما�ضي �أمتها العريق‪،‬‬ ‫و��س�ير امل�سلمات ع�بر ال��زم��ان؛ ل��وج��دت الأمر‬ ‫غري ذلك‪ ،‬ولعرفت �أن الظلم �إذ وقع عليها ف�إمنا‬ ‫هو نتيجة عدم فهم لأحكام الإ�سالم‪ ،‬و َل َن َ�سبت‬ ‫اخلط�أ �إىل �أهله‪ ،‬و َل َن َف ْت ُه عن دينها و�شرع ربها‪،‬‬ ‫وهل نالت امل��راة حقها وحت�صلت على مكانتها‬

‫الرفيعة �ضمن �أي ح�ضارة �أخرى قبل الإ�سالم؟‬ ‫وهل �شاركت امل��ر�أة الرجل اجتماعياً و�سيا�سياً‬ ‫واق �ت �� �ص��ادي �اً وج �ه��ادي �اً وت��رب��وي �اً وع�ل�م�ي�اً قبل‬ ‫الإ��س�لام‪ ،‬كما �شاركت كل ذل��ك بعدل الإ�سالم‬ ‫و�شرعه؟‬ ‫قد يقول قائل‪ :‬نعم؛ تلك كليوبرتا‪ ،‬وتلك‬ ‫زنوبيا‪ ،‬وتلك وتلك‪ ..‬ف�أقول‪ :‬ارجع �إىل التاريخ‬ ‫وابحث عن حال الن�ساء يف ظل تلك احل�ضارات‪،‬‬ ‫ه��ل ا�ستطاعت زنوبيا ال��وق��وف يف وج��ه الو�أد‪،‬‬ ‫و�أن تلغي احلكم باملوت على وليدة قد �أب�صرت‬ ‫للتو نور احلياة؛ ال ل�شيء �إال لأنها �أنثى؟ وهل‬ ‫�شملت كليوبرتا برعايتها املر�أة؛ فخففت الظلم‬ ‫والعنت ال��ذي عا�شته الن�ساء يف تلك احلقبة‬ ‫املظلمة من تاريخ الإن�سانية؟‬ ‫�إن الطفرات التاريخية لي�ست مرجعاً وال‬ ‫هي �صورة مثالية للعدالة الإجتماعية‪ ،‬ولكن‬ ‫ع��دال��ة اهلل ت �ع��اىل ه��ي ال �ق��دوة وامل �ث��ل‪ ،‬تقا�س‬ ‫بها مقايي�س الظلم والعدالة‪ ،‬وتعر�ض عليها‬ ‫الإ�شكاالت الإن�سانية واالجتماعية‪ ،‬فيكون فيها‬ ‫احلل الأمثل والأرحم والأجمل‪..‬‬ ‫ل ��ذا؛ ف ��إن��ه م��ن ن��اف�ل��ة ال �ق��ول �أن نقول‪:‬‬ ‫�إن الإ��س�لام بعدالته وتعاليمه ال�سامية؛ هو‬ ‫ال�ضمانة الوحيدة حلرية وكرامة املراة‪ ،‬فقد‬ ‫ُك � ّل��ف ال��ر��س��ول �صلى اهلل عليه و��س�ل��م بحمل‬ ‫الر�سالة �إىل الإن�سانية ب�شقيها الرجل واملر�أة‪،‬‬ ‫ومنذ �أول تكليف كان الرجل وامل��ر�أة على ح ّد‬ ‫��س��واء‪ ،‬واكتملت ال���ص��ورة امل�شرقة للم�شاركة‬ ‫الفكرية واحل��واري��ة بينهما‪ ،‬فيهرع الر�سول‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم �إليها لت�شاركه الر�أي‬ ‫وامل���ش��ورة؛ فيجد عندها التثبيت والطم�أنة‪،‬‬ ‫فتكون �أول من �آم��ن به ال ب��إك��راه منه‪ ،‬ولكن‬ ‫مب��ا ع��رف�ت��ه ف�ي��ه م��ن ال���ص�ف��ات ال �ت��ي ت�ؤهله‬ ‫حلمل م�س�ؤولية اخل�ير والعدالة‪ ،‬والتوحيد‬ ‫والرحمة‪� ،‬إىل ذلك املجتمع اجلاهلي املمتلئ‬ ‫ظلماً وج ��وراً للإن�سان والقيم‪ ،‬وان �ح��داراً يف‬ ‫الر�ؤى واملقومات الإن�سانية‪.‬‬ ‫و�أُنزلت الت�شريعات ال�سمحة التي ت�ؤكد حقّ‬

‫في ظالل آية‬

‫منهج العدل املطلق‬

‫معنى الوسطية‬ ‫د‪ .‬حممد من�صور‬

‫ال متكام ً‬ ‫�إن �شريعة اهلل مت ّثل منهجاً �شام ً‬ ‫ال للحياة الب�شرية‪،‬‬ ‫يتناول بالتنظيم والتوجيه والتطوير كل جوانب احلياة الإن�سانية‬ ‫يف جميع حاالتها‪ ،‬ويف كل �صورها و�أ�شكالها‪..‬‬ ‫وهو منهج قائم على العلم امل ُ ْطلق بحقيقة الكائن الإن�ساين‪،‬‬ ‫واحلاجات الإن�سانية‪ ،‬وبحقيقة الكون ال��ذي يعي�ش فيه الإن�سان‪،‬‬ ‫وبطبيعة النوامي�س التي حتكمه وحتكم الكينونة الإن�سانية‪ ..‬ومن‬ ‫ثم ال يف ّرط يف �شيء من �أمور هذه احلياة‪ ،‬وال يقع فيه وال ين�ش�أ عنه‬ ‫�أيّ ت�صادم مدمر بني �أنواع الن�شاط الإن�ساين‪ ،‬وال �أيّ ت�صادم مد ّمر‬ ‫بني هذا الن�شاط والنوامي�س الكونية‪� ..‬إمنا يقع التوازن واالعتدال‬ ‫والتوافق والتنا�سق‪ ..‬الأم��ر ال��ذي ال يتوافر �أب��داً ملنهج من �صنع‬ ‫الإن�سان الذي ال يعلم �إال ظاهراً من الأم��ر‪ ،‬و�إال اجلانب املك�شوف‬ ‫يف ف�ترة زمنية معينة‪ ،‬وال ي َْ�سلَ ُم منه ٌج يبتدعه م��ن �آث��ار اجلهل‬ ‫الإن�ساين‪ ،‬وال يخلو من الت�صادم املد ّمر بني بع�ض �أل��وان الن�شاط‬ ‫وبع�ض‪ ،‬والهزات العنيفة النا�شئة عن هذا الت�صادم‪.‬‬ ‫وهو منهج قائم على العدل املطلق‪� ..‬أو ًال‪ ..‬لأن اللهّ يعلم حقّ‬ ‫مب يتحقق العدل املطلق‪ ،‬وكيف يتحقق‪..‬‬ ‫العلم َ‬ ‫رب اجلميع‪ ،‬فهو الذي ميلك �أن يعدل‬ ‫وثانياً‪ ..‬لأنه ‪� -‬سبحانه ‪ّ -‬‬ ‫ب�ين اجلميع‪ ،‬و�أن يجيء منهجه و�شرعه م�ب َّ�ر�أً م��ن ال�ه��وى وامليل‬ ‫رب�أ من اجلهل والق�صور والغلو والتفريط‪..‬‬ ‫وال�ضعف ‪ -‬كما �أنه م ّ‬ ‫يف ظالل القر�آن‪ ،‬ل�سيد قطب‬

‫ح�سنة جميلة‬ ‫�إنها �صفة فطر َّية طيبة َ‬ ‫ُم��� ْ�س� ِع�دَة ملَ��ن يعمل ب�ه��ا‪� ،‬إن�ه��ا منهج للحياة‬ ‫ال���س�ع�ي��دة‪� ،‬إن �ه��ا ت�ع�ن��ي ال� �ت ��وا ُزن والتو َّ�سط‬ ‫واالع �ت ��دال ب�لا �إف� ��راط ٍوال ت�ف��ري��ط ٍيف ك ِّل‬ ‫�شئون احلياة املختلفة‪ ،‬بني العجلة والبطء‪،‬‬ ‫وال �ن �� �ش��اط واخل� �م ��ول‪ ،‬وال �ع �م��ل وال ��راح ��ة‪،‬‬ ‫والإن � �ف� ��اق وال �ت �ق �ت�ير‪ ،‬واحل �م �ي��ة وال �ب��رود‪،‬‬ ‫والعقل والعاطفة‪ ،‬وهكذا‪.‬‬ ‫وك ��ل ذل ��ك ب��ال �ت ��أك �ي��د يف اخل�ي�ر التا ّم‪،‬‬ ‫ال يف �أيّ ��ش� ّر‪ .‬كما �أو� َ��ص��ى ت�ع��اىل بقوله‪} :‬‬ ‫وف َو َي ْنهَاهُ ْم َعنْ المْ ُن َك ِر َويُحِ ُّل‬ ‫َي�أْ ُم ُرهُ ْم ِبالمْ َ ْع ُر ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َل � ُه � ْم ال� َّ�ط� ِّي� َب��اتِ َو ُي� َ�ح � ِّر ُم َع�ل� ْي� ِه� ْم الخْ َبائِث{‬ ‫(الأع � � ��راف‪ ،)157 :‬ف�ل�ي����س ه �ن��اك بالطبع‬ ‫و�سط َّية بني اخلري وال�شر بالت�ساوي‪ ،‬فهذا‬ ‫�أحياناً وذاك تارة �أخرى!‬ ‫ي�ق��ول ت�ع��اىل ع��ن خ�ْي�رْ َّي�ت�ه��ا‪َ } :‬و َك َذلِكَ‬ ‫َج َع ْل َنا ُك ْم �أُ َّم � ًة َو َ�سطاً ِل َت ُكو ُنوا �� ُ�ش� َه�دَا َء َعلَى‬ ‫ال َّنا�س{ (البقرة‪ ،)143 :‬وي�ش َر َحها الأ�ستاذ‬ ‫�سيد قطب يف "ظالل القر�آن" بكالم جامع‬ ‫بقوله‪�" :‬إنها الأمة الو�سط التي ت�شهد على‬ ‫النا�س جميعاً فتقيم بينهم العدل والق�سط‪،‬‬ ‫وت�ضع لهم املوازين وال ِق َيم‪...‬‬ ‫�أمة و�سطاً يف الت�صور واالعتقاد ال تغلو‬ ‫الروحي وال يف االرتكا�س املاديّ ‪،‬‬ ‫يف التج ّرد‬ ‫ّ‬ ‫�إمن ��ا تتبع ال �ف �ط��رة‪ ..‬وت�ع�ط��ي ل�ه��ذا الكيان‬ ‫املز َد َوج الطاقات حقه املتكامل من ك ّل زاد‪...‬‬ ‫�أم� ��ة و� �س �ط �اً يف ال �ت �ف �ك�ير وال �� �ش �ع��ور ال‬ ‫جتمد على ما علمت وتغلق منافذ التجربة‬

‫وامل�ع��رف��ة‪ ،‬وال تتبع ك��ذل��ك ك��ل ن��اع��ق وتقلد‬ ‫تقليد القردة امل�ضحك‪� ،‬إمن��ا ت�ستم�سك بك ِّل‬ ‫مبا لديها من ت�صورات ومناهج و�أ�صول ثم‬ ‫تنظر يف ك ِّل نتاج الفكر والتجريب‪...‬‬ ‫�أمة و�سطاً يف التنظيم والتن�سيق ال تدع‬ ‫احلياة كلها للم�شاعر وال�ضمائر‪ ،‬وال تدعها‬ ‫كذلك للت�شريع والت�أديب‪ ..‬ت��زاوج بني هذه‬ ‫وتلك‪...‬‬ ‫�أمة و�سطاً يف االرتباطات والعالقات ال‬ ‫تلغي �شخ�صية الفرد ومقوماته وال تال�شِ ي‬ ‫�شخ�صيته يف �شخ�صية اجلماعة �أو الدولة‪..‬‬ ‫ت�ق��رر م��ن ال�ت�ك��ال�ي��ف وال��واج �ب��ات م��ا يجعل‬ ‫ال �ف��رد خ��ادم �اً ل�ل�ج�م��اع��ة‪ ،‬واجل�م��اع��ة كافلة‬ ‫للفرد يف تنا�سق وات�ساق‪ "...‬انتهى كالمه‬ ‫رحمه اهلل‪.‬‬ ‫ويزيد هذا ت�أكيداً ويجمعه كله‪ ،‬و�صيته‬ ‫��ص�ل��ى اهلل ع�ل�ي��ه و� �س �ل��م ل �ن��ا ب �ه��ذا التوازن‬ ‫"�ص َد َق‬ ‫والتو�سط واالع�ت��دال‪ ،‬حينما ق��ال‪َ :‬‬ ‫�سلمان" مل َّ��ا ق ��ال لأب ��ي ال � ��درداء ر� �ض��ي اهلل‬ ‫عنهما‪�( :‬إ َّن لربك عليك ح ّقاً‪ ،‬و�إ ًّن لنف�سك‬ ‫أعط ك َّل‬ ‫عليك ح ّقاً‪ ،‬ولأهلك عليك ح ّقاً‪ ،‬ف� ِ‬ ‫ذي حقّ ٍحقه) رواه البخاري‪.‬‬ ‫�إن��ه ال�ت��وازن ال��ذي يُل ّبي ك��ل احتياجات‬ ‫الإن �� �س��ان العقلية وامل���ش��اع��ري��ة واجل�سدية‬ ‫يف ك � ِّل حل�ظ��ات��ه وج�م�ي��ع � �ش ��ؤون��ه‪ ،‬فتتحقق‬ ‫و�سعادتي دنياه و�آخرته‪..‬‬ ‫له بذلك راح�ت� ّ�ي‬ ‫ّ‬ ‫يقول تعاىل‪َ } :‬و�آ َت ْي َنا ُه �أَ ْج� َر ُه فيِ الدُّ ْن َيا َو ِ�إ َّن ُه‬ ‫ال�صالحِ ِ ني{ (العنكبوت‪،)27 :‬‬ ‫فيِ الآخِ َر ِة لمَ ِنْ َّ‬ ‫"ج َم َع‬ ‫ق��ال الإم ��ام اب��ن ك�ث�ير يف ت�ف���س�يره‪َ :‬‬ ‫اهلل له بني �سعادة الدنيا املو�صولة ب�سعادة‬

‫االنثى يف احلياة‪ ،‬بعد �أن كانت ت�سلب هذا احلق‬ ‫ب��ال��و�أد }و�إذا امل��و�ؤدة ُ�سئلت‪ ،‬ب ��أيِّ ذن��ب ُقتلت{‪،‬‬ ‫و� �س��ار رك��ب ال �ه��دى ي�ح� ّ�ط رح��ال��ه يف ك � ّل بقاع‬ ‫الأر�ض‪ ،‬وطالت رحمته املر�أة والرجل على ح ٍّد‬ ‫�سواء‪ ،‬ف�أ�صبحت املر�أة مكلفة وم�س�ؤولة‪ ،‬حتمل‬ ‫�أح��د جم��دايف ق��ارب احلياة �إىل �شاطئ النجاة‪،‬‬ ‫ويحمل الرجل املجداف الآخر‪..‬‬ ‫وخ � �ط ��وة خ � �ط ��وة؛ ج � � � ّرد الإ�� � �س �ل��ام قيم‬ ‫اجلاهلية الغا�شمة من ك ّل ما فيه من ا�ضطهاد‬ ‫للمر�أة‪ ،‬و�أعطيت �صالحياتها يف املجتمع‪ ،‬وها‬ ‫هي ت�شارك يف البيعة‪ ،‬ويف الهجرة تر�سم مع‬ ‫�شقيقها ال��رج��ل م�لام��ح ال��دول��ة الإ�سالمية‬ ‫ال �ع��ادل��ة‪ ،‬تنجب الأط �ف��ال وحت�سن تربيتهم‪،‬‬ ‫تعدّهم رجا ًال يحمون دولتهم ودينهم‪ ،‬وتتاجر‬ ‫مب��ال�ه��ا وت���س�ت�ق� ّل ب��ه دون ق�ي��د �أو � �ش��رط من‬ ‫الرجل �أ ّياً كانت قرابته منها‪ ،‬وحتمل ال�سالح‬ ‫وت��داف��ع عن موطنها و�أر�ضها وح�صن �أمتها‪،‬‬ ‫وت �� �ش��ارك ب ��ال ��ر�أي ال���س�ي��ا��س��ي واالجتماعي‪،‬‬ ‫وتناق�ش وجت ��ادل ر��س��ول اهلل �صلى اهلل عليه‬ ‫ورب العزة ي�سمع �شكواها‪ ،‬وتنطلق مع‬ ‫و�سلم ّ‬ ‫جيو�ش الفتح الإ�سالمي يف كل بقاع الأر�ض‪،‬‬ ‫جتاهد يف �سبيل اهلل‪ ،‬وتن�شر دي��ن اهلل‪ ،‬وتع ّلم‬ ‫الفقه‪ ،‬وتروي احلديث‪.‬‬ ‫ولو قار ّنا بني حال امل��ر�أة يف الغرب اليوم‪،‬‬ ‫وح� ��ال امل� � ��ر�أة امل���س�ل�م��ة؛ ل��وج��دن��ا ال �ك �ث�ير من‬ ‫الغربيات يح�سدن املر�أة امل�سلمة على ما حقّقه‬ ‫لها دي�ن�ه��ا؛ م��ن ك��رام��ة وع ��دل‪ ،‬ول�ك��ن الأقالم‬ ‫امل��رج �ف��ة ال �ت��ي �أب� ��ت �إال �أن ت�ل���ص��ق بالإ�سالم‬ ‫النقائ�ص؛ مل تكن من�صفة وال حتى مو ّفقة‪..‬‬ ‫�إن �ه��ا �أق �ل�ام م�ستغربة ت�ك�ي��ل مب�ك�ي��ال الغرب‪،‬‬ ‫لتوهمنا �أن الإ�سالم ال ي�صلح لكل زمان ومكان‪،‬‬ ‫�أو �أنه �أحكام كهنوتية جامدة ال تقبل النقا�ش‪،‬‬ ‫وال تتفاعل مع م�ستجدات احلياة‪ ،‬والقائلون‬ ‫بهذا ال يعرفون �أو يتجاهلون مرونة الإ�سالم‬ ‫ومقا�صده الرحيمة‪.‬‬ ‫ل �ق��د ت ��رك الإ�� �س�ل�ام ل �ن��ا ب ��اب االجتهاد‬ ‫مفتوحاً لنواكب به كل الع�صور وامل�ستجدات‬

‫مفاهيم شرعية‬

‫الآخرة"‪.‬‬ ‫َّ‬ ‫ويف املقابل؛ ف ��إن الإف��راط �أو التفريط‬ ‫كالهما م ُِ�ض ٌّر لفاعله واقع َّيا‪� ،‬أي مُتع ٌِ�س له‬ ‫يف الدنيا والآخ��رة‪ ..‬ففي الأكل وال�شرب هو‬ ‫ممُ ْ رِ�ض‪ ،‬ويف العمل مُرهِ ق‪ ،‬ويف املال مُنهِك‪،‬‬ ‫ويف االبتكار ُم��زعِ ��ج‪ ،‬ويف الإن�ف��اق مُفقِر‪ ،‬ويف‬ ‫امل�شاعِ ر ُم َعوِّق‪ ..‬وهكذا‪.‬‬ ‫هذا؛ ومِ ن التوازن الأخذ بالر�أي املنا�سِ ب‬ ‫لك ِّل موقف‪ ،‬وهو الذي يحقق �أف�ضل النتائج‬ ‫و�أ�سعدها ب�أقل اجلهود و�أ�سرعها‪ ،‬وقد يكون‬ ‫ه��ذا ه��و املعنى الأغ�ل��ب والأك�ث�ر ا�ستخداماً‬ ‫للو�سطِ َية‪ ،‬فلي�س معناها دائماً الأخذ بالر�أي‬ ‫َ‬ ‫الو�سط متاماً بني ر�أ َيينْ !‬ ‫ي�ق��ول ت�ع��اىل م�ن� ّب�ه�اً ل��ذل��ك �ضمن َّيا‪} :‬‬ ‫�أَ���شِ �دَّا ُء َعلَى ا ْل ُك َّفا ِر ُر َح َما ُء َب ْي َنهُم{ (الفتح‪:‬‬ ‫‪ ،)29‬ف � ُه��م مِ ��ن َو�� َ�س�ط� ّي�ت�ه��م ي �ت �خ��ذون لك ِّل‬ ‫موقف ٍ م��ن حياتهم م��ا ينا�سبه‪ ،‬مب��ا يحقق‬ ‫ال���س�ع��ادة ال�ت��ام��ة ف�ي��ه‪ ،‬يف ال ��دار ْي ��ن‪ ..‬يقول‬ ‫الإم��ام ال�سعدي يف تف�سريه للآية الكرمية‪:‬‬ ‫"يُخرب تعاىل عن ر�سوله �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم و�أ��ص�ح��اب��ه م��ن املهاجرين والأن�صار‬ ‫�أنهم ب�أكمل ال�صفات و� َأج ّل الأحوال‪."..‬‬ ‫ف ُكنْ �أيها الداعي �إىل اهلل والإ�سالم من‬ ‫الأ َّم��ة ال� َو�� َ�س��ط‪ ،‬وال��داع�ين �إليها‪ ،‬املُتوازنني‬ ‫ير يف ك ّل‬ ‫الذين يت�ص ّرفون باملُنا�سِ ب من خ� ٍ‬ ‫الأقوال والأفعال‪ ،‬لت�سعد ويَ�سعد اجلميع يف‬ ‫دنياهم و�آخرتهم‪.‬‬

‫وامل �ت �غ�يرات‪� .‬أم��ا �أول �ئ��ك ال��ذي��ن ي�ج��ادل��ون يف‬ ‫ثوابت الإ�سالم؛ فنقول لهم �إنّ ثوابتنا �أر�سخ‬ ‫م��ن �أن ت�ه� ّزه��ا ري��ح �أح �ق��ادك��م‪ ،‬و�إن قناعتنا‬ ‫ب�ع��دل دي�ن�ن��ا �أع �ظ��م م��ن �أن تنالها �شبهاتكم‬ ‫ال��واه�ي��ة املغر�ضة‪ ،‬ف � َد ُع��وا م��ا ح��اول��ه غريكم‬ ‫لقرون طويلة من حماوالت الهدم والت�شكيك‬ ‫العقيمة‪ ،‬التي مل ت�سفر �إال عن ازدي��اد ملعان‬ ‫جوهر الإ�سالم العظيم‪ ،‬فتج ّلت روعته �أكرث‬ ‫ف��أك�ثر‪ ،‬وغ��دا مطلباً وم�ل�اذاً لكل من يبحث‬ ‫عن العدالة يف خ�ضم بحار الظلم العقائدي‬ ‫واالجتماعي ال��ذي ي�سود العامل ال�ي��وم‪ ،‬وكم‬ ‫من عقول �أدركت عظمة هذا الدين واعرتفت‬ ‫ب�أف�ضليته و�سماحته‪ ،‬وكم من قلوب الم�ستها‬ ‫يد الرحمة الإلهية ف�أ�سلمت قيادها وم�شاعرها‬ ‫لهذا الدين‪� .‬أم��ا �أولئك املهاجمون؛ فعادوا‪،‬‬ ‫فقد �أوهى قرنه الوعل‪.‬‬ ‫ف�ه��ل �آن الآوان �أن ت�ت��وب��ي �أي�ت�ه��ا الأق�ل�ام‬ ‫التي تن ّكرت مل�ب��ادئ دينها وطلبت ال�ع��دل عند‬ ‫جالديها‪ ،‬وعا�شت يف ظل ال�شبهات والأوه ��ام‪،‬‬ ‫توجه لهذه امللة‬ ‫التي �أراده��ا مروجوها حربة َّ‬ ‫ول �ه��دم ح �� �ص��ون الأم � ��ة امل �ن �ي �ع��ة‪ ،‬و�أراده � � ��ا اهلل‬ ‫�سبحانه �سبباً لإقبال الكثريين على هذا الدين‪،‬‬ ‫يدر�سونه ويتعرفون �إليه ثم يتبعون هدية }‬ ‫يريدون ليطفئوا نور اهلل ب�أفواههم واهلل متم‬ ‫نوره ولو كره الكافرون{‪.‬‬ ‫�أيتها امل��ر�أة امل�سلمة‪ ..‬لن �أق��ول لك �أعظم‬ ‫مما قاله لك ربك }فا�ستجاب لهم ر ُّبهم � يّأن ال‬ ‫�أ�ضيع عمل عامل منكم من ذكر �أو �أنثى{‪ ،‬وال‬ ‫�أبلغ مما قاله ر�سولك الكرمي �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم‪( :‬الن�ساء �شقائق الرجال)‪..‬‬ ‫ه��ذا ه��و دي �ن� ِ�ك‪ ،‬وه ��ذه ه��ي ع��دال �ت��ه‪ ..‬فال‬ ‫ت�ت�رك��ي دخ � ��ان احل �ق��د الأ� � �س� ��ود ي�ط�م����س نور‬ ‫احلقيقة امل�شرقة يف قلبك‪ ،‬واقبلي ب�شرع ربك‬ ‫دون تردّد وال حرج‪ ،‬فما كان لك �أن ترتابي قيد‬ ‫بحب اهلل لك‪ ،‬وعدله ورحمته �إياكِ ‪ ،‬فال‬ ‫�أمنلة ّ‬ ‫تق َبلي �شرع غريه‪ ،‬وال تركني ل�سواه‪.‬‬ ‫واحلمد هلل على نعمة الإ�سالم‪.‬‬

‫ركن الفتوى‬

‫إعطاء الزكاة لالبن الفقري‬

‫�أجابت عليه‪ :‬دائرة الإفتاء العام‬ ‫ال�س�ؤال‪ :‬هل يجوز لوالدي �أن يعطيني من زكاة ماله؛ حيث‬ ‫�إنني �أعمل‪ ،‬ولكن ما �أح�صله من عملي ال يكفيني وعيايل‪ ،‬ومك�سور‬ ‫وعلي فواتري ماء وكهرباء؟‬ ‫علي �أجرة بيت خم�سة �أ�شهر‪َّ ،‬‬ ‫َّ‬ ‫اجلواب‪ :‬يجوز للأب �أن يعطي ابنه الفقري من مال الزكاة ولو‬ ‫كان قادراً على الك�سب والعمل‪� ،‬إن كان ال يتح�صل بعمله ما يكفيه‬ ‫ويكفي عياله من نفقاته الأ�سا�سية؛ وذلك لأن االبن الكبري البالغ‬ ‫العاقل �صحيح البدن ال جتب نفقته على والده‪.‬‬ ‫ج��اء يف «حا�شية ال�ب�ي�ج��وري»‪�« :‬إن ال��ول��د ال�ق��ادر على الك�سب‬ ‫الالئق به ال جتب نفقته على والده» (‪.)192/2‬‬ ‫والقاعدة ال�شرعية تقول‪� :‬إن الأب ال يعطي من زكاته كل من‬ ‫وجبت نفقته عليه‪.‬‬ ‫قال الإمام الرملي يف حديثه عن من ي�ستحق الزكاة‪(« :‬واملكفي‬ ‫بنفقة قريب) �أ�صل �أو فرع (�أو زوج)‪( ...‬لي�س فقرياً) وال م�سكيناً‬ ‫(يف الأ�صح)؛ ال�ستغنائه‪ ،‬وللمنفق وغريه ال�صرف �إليه بغري الفقر‬ ‫وامل�سكنة» نهاية املحتاج �إىل �شرح املنهاج (‪.)154/6‬‬ ‫وبنا ًء على ذل��ك يجوز ل�ل�أب �أن يعطي ابنه من زكاته �إن كان‬ ‫غارماً‪ ،‬واهلل تعاىل �أعلم‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫اجلمعة (‪ )2‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1783‬‬

‫براعم ال�سبيل‬


‫�صباح جديد‬

‫اجلمعة (‪ )2‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1783‬‬

‫‪11‬‬


‫البخيت يتلقى عرض ًا لالحرتاف يف هجر السعودي‬

‫اجلمعة (‪ )2‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1783‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تلقى يا�سني البخيت العب فريق الريموك لكرة القدم عر�ضا احرتافيا للعب مع‬ ‫نادي هجر ال�سعودي بانتظار �أن تك�شف الأيام القليلة املقبلة املزيد من التفا�صيل الر�سمية‬ ‫لإجناز �صفقة االنتقال‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ال�لاع��ب البخيت �إدارة ن��ادي هجر ال���س�ع��ودي بالتفاو�ض م��ع �إدارة نادي‬ ‫الريموك‪ ،‬باعتبارها �صاحبة القرار النهائي باملوافقة على احرتافه من عدمه‪.‬‬ ‫وك��ان البخيت ال��ذي �سيمثل املنتخب ب��ال��دورة العربية املقبلة امل�ق��ررة يف العا�صمة‬ ‫القطرية الدوحة‪� ،‬سبق �أن تلقى عرو�ضا احرتافية حملية من �أندية املقدمة بالأردن‪ ،‬لكن‬ ‫�إدارة الريموك �أعلنت وجهة نظرها بهذا اخل�صو�ص من خالل الرد ب�أن البخيت �سيبقى‬ ‫العبا يف الريموك �إال يف حال تلقى عر�ضا خارجيا وهو ما يجعل امكانية انتقال البخيت‬ ‫اىل هجر ال�سعودي واردة ‪ ،‬رغم حاجة فريق الريموك جلهوده بالفرتة املقبلة خا�صة‬ ‫و�أن الفريق �أنهى مرحلة ذهاب الدوري الأردين للمحرتفني باملركز قبل الأخري‬ ‫وبر�صيد (‪ )8‬نقاط‪.‬‬

‫سطوة إسبانية على الالئحة األولية للتشكيلة العاملية‬

‫السالم يثمن التعاون اإليجابي‬ ‫من اتحاد الكرة القطري‬

‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫عرب خليل ال�سامل امني ال�سر العام الحتاد كرة القدم عن تقديره‬ ‫و�شكره لأ��س��رة االحت��اد القطري لكرة ال�ق��دم ودوائ ��ره وجل��ان��ه وذلك‬ ‫لتعاونهم االيجابي مع وفد احتاد كرة القدم الذي اختتم زيارة ناجحة‬ ‫اىل العا�صمة القطرية �أم�س امتدت ثالثة ايام‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ال�سامل ان الأ�شقاء يف االحتاد القطري ابدوا تعاونا كبريا‬ ‫وقدموا كل الت�سهيالت امام الوفد الذي �ضم اىل جانبه كال من عو�ض‬ ‫�شعيبات مدير دائرة امل�سابقات وم�أمون الدعجة مدير ترخي�ص الأندية‪.‬‬ ‫والتقى ال�سامل �أم�س الأول مع نظريه القطري �سعود �أملهندي امني ال�سر‬ ‫العام‪ ،‬حيث تباحث معه يف العديد من الق�ضايا امل�شرتكة ومن �ضمنها‬ ‫ترتيبات املع�سكر التدريبي الذي ينتظر �أن يقيمه املنتخب الوطني يف‬ ‫العا�صمة القطرية اعتبارا من االثنني القادم ا�ستعدادا لدورة الألعاب‬ ‫العربية والتي �سوف تفتتح يف الدوحة يوم اجلمعة املقبل �إىل جانب‬ ‫توا�صل ال�ل�ق��اءات ب�ين االحت��ادي��ن واال�ستفادة م��ن التجربة القطرية‬ ‫يف كافة املجاالت بعد النجاح ال��ذي حققه االحت��اد القطري يف ق�ضايا‬ ‫االحرتاف وترخي�ص الأندية والتوجه نحو االحرتاف‪ ،‬وهو ما �ساهم‬ ‫بتو�سيع ح�صة م�شاركة الأندية القطرية بدوري �أبطال �آ�سيا لت�صل �إىل‬ ‫�أربع مقاعد‪ .‬وركز الوفد يف زيارته على اال�ستفادة من اجلانب االدراي‬ ‫والهيكل التنظيمي و�آلية عمل االحرتاف يف االحتاد القطري وخا�صة‬ ‫هيئة دوري جنوم قطر وهي هيئة م�ستقلة تعمل حتت مظلة االحتاد‬ ‫القطري ب�آلية متكاملة‪ .‬و�أ�شاد ال�سامل اي�ضا بتعاون هاين بالن مدير‬ ‫ترخي�ص االندية الذي قدم �شرحا تف�صيليا حول �آلية ترخي�ص الأندية‬ ‫مبا يتنا�سب مع �أنظمة وت�شريعات االحتاد اال�سيوي‪ ،‬حيث ح�صل الوفد‬ ‫الأردين على كامل الوثائق واللوائح التنظيمية بهدف اال�ستفادة منها‬ ‫وتعميم التجربة على الأندية الأردنية ‪.‬‬ ‫و�أعلن ال�سامل �أن جلنة ترخي�ص االندية ممثلة بعو�ض والدعجة‬ ‫�سوف تلتقي ب�أندية دوري املحرتفني �سواء ب�صورة فردية او جماعية‬ ‫خالل اال�سبوع املقبل بهدف �شرح التجربة القطرية واختيار ما ينا�سب‬ ‫خ�صو�صية الت�شريعات االردنية لرتخي�ص االندية قبل ان يتم الو�صول‬ ‫اىل �صيغه توافقية لإ�شهار نظام موحد لرتخي�ص االندية تكون قاعدته‬ ‫الرئي�سية ت�شريعات وتعليمات االحتاد الآ�سيوي‪.‬‬

‫�أ�صدر االحتاد الدويل لكرة‬ ‫ال �ق��دم �أم ����س اخل�م�ي����س الئحة‬ ‫اول �ي��ة م��ن ‪ 55‬الع �ب��ا الختيار‬ ‫اف�ضل ت�شكيلة مثالية يف العامل‬ ‫�سيتم اختيارها م��ن ط��رف ‪50‬‬ ‫الف العب حمرتف يف التا�سع‬ ‫من كانون االول احلايل‪.‬‬ ‫و��ض�م��ت ال�لائ�ح��ة االولية‬ ‫‪ 11‬الع �ب��ا م��ن ب��ر��ش�ل��ون��ة بطل‬ ‫ا�سبانيا واوروبا و‪ 10‬العبني من‬ ‫مواطنه ري��ال مدريد مت�صدر‬ ‫الليغا حاليا‪ ،‬بينهم ‪ 5‬العبني‬ ‫ك��ان��وا �ضمن الت�شكيلة املثالية‬ ‫ل �ع��ام��ي ‪ 2009‬و‪ 2010‬وه ��م‪:‬‬ ‫ايكر كا�سيا�س وت�شايف هرناديز‬ ‫واندري�س انيي�ستا واالرجنتيني‬ ‫ل �ي��ون �ي��ل م �ي �� �س��ي والربتغايل‬ ‫كري�ستيانو رونالدو‪.‬‬ ‫و�شملت ال�لائ�ح��ة اي�ضا ‪8‬‬ ‫العبني من املنتخب اال�سباين‬ ‫امل � �ت� ��وج ب��ال �ل �ق��ب ال� �ع ��امل ��ي عام‬ ‫‪ 2010‬يف جنوب افريقيا‪ ،‬علما‬ ‫ب�أنها �ضمت العبا واح��دا فقط‬ ‫يلعب خارج القارة ال�سمراء هو‬ ‫م�ه��اج��م ��س��ان�ت��و���س الربازيلي‬ ‫نيمار‪.‬‬ ‫وهنا الالئحة االولية‪:‬‬ ‫ حل � ��را� � � �س � ��ة امل� � ��رم� � ��ى‪:‬‬‫جانلويجي بوفون (يوفنتو�س‬ ‫االيطايل) وايكر كا�سيا�س (ريال‬ ‫مدريد) ومانويل نوير (بايرن‬ ‫م �ي��ون �ي��خ االمل� � � ��اين) وفيكتور‬ ‫فالديز (بر�شلونة) والهولندي‬ ‫ادوي��ن فان در �سار (مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد االنكليزي)‬ ‫ ل � �ل� ��دف� ��اع‪ :‬الفرن�سي‬‫اري � � ��ك اب� � �ي � ��دال وال �ب�رازي � �ل� ��ي‬ ‫دان �ي��ال الفي�ش وج�ي�رار بيكيه‬ ‫وك��ارل�ي����س ب��وي��ول (بر�شلونة)‬ ‫والربتغاليان ريكاردو كارفاليو‬ ‫وب�ي�ب��ي وال�ب�رازي �ل��ي مار�سيلو‬ ‫و�� �س�ي�رخ� �ي ��و رام � ��و� � ��س (ري � ��ال‬

‫العبو بر�شلونة وريال مدريد �سيطروا على الالئحة االولية الف�ضل ت�شكيلة مثالية يف العامل‬

‫م��دري��د) وج ��ون ت�ي�ري وا�شلي‬ ‫ك��ول وال�برازي �ل��ي داف �ي��د لويز‬ ‫(ت���ش�ل���س��ي االن �ك �ل �ي��زي) وري ��و‬ ‫فرديناند والفرن�سي باتري�س‬ ‫اي � �ف� ��را وال� ��� �ص ��رب ��ي نيمانيا‬ ‫فيديت�ش (مان�ش�سرت يونايتد)‬ ‫والبلجيكي فان�سان كومباين‬ ‫(مان�ش�سرت �سيتي االنكليزي)‬ ‫وف�ي�ل�ي��ب الم (ب��اي��رن ميونيخ‬ ‫االمل��اين) وال�برازي�ل�ي��ان لو�سيو‬ ‫وم� � ��اي � � �ك� � ��ون (ان� � �ت � ��ر م� �ي�ل�ان‬

‫كريستال باالس يطيح‬ ‫بيونايتد من كأس الرابطة‬ ‫اإلنكليزية املحرتفة‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أك�م��ل كري�ستال ب��اال���س م��ن ال��درج��ة االوىل‬ ‫دور االرب �ع��ة م��ن م�سابقة ك ��أ���س راب �ط��ة االندية‬ ‫االنكليزية املحرتفة يف ك��رة ال�ق��دم بعدما اطاح‬ ‫مبان�ش�سرت يونايتد بطل ال��دوري املمتاز بالفوز‬ ‫عليه ‪ 1-2‬بعد التمديد (ال��وق��ت اال��ص�ل��ي ‪)1-1‬‬ ‫االرب �ع��اء على ملعب اول��دت��راف��ورد يف مان�ش�سرت‬ ‫وامام ‪ 52624‬متفرجا يف ختام الدور ربع النهائي‪.‬‬ ‫وكان كري�ستال باال�س البادئ بالت�سجيل عرب‬ ‫دارين امبورز يف الدقيقة ‪ ،65‬لكن فرحته مل تدم‬ ‫�سوى ‪ 4‬دقائق‪ ،‬حيث ح�صل االيطايل فيديريكو‬ ‫ماكيدا على ركلة جزاء انربى لها بنف�سه مدركا‬ ‫التعادل‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال�ك�ل�م��ة االخ �ي�رة ل�ك��ري���س�ت��ال باال�س‬ ‫الذي اقتن�ص هدف الفوز يف الدقيقة الثامنة من‬ ‫ال�شوط الإ�ضايف االول عرب غلني موراي‪.‬‬ ‫وخ��ا���ض مان�ش�سرت يونايتد امل �ب��اراة يف غياب‬ ‫ابرز جنومه يف مقدمتهم واين روين والفرن�سي‬ ‫باتري�س ايفرا والربتغايل لوي�س ناين وال�صربي‬ ‫ن�ي�م��ان�ي��ا ف�ي��دي�ت����ش وال��وي �ل��زي راي ��ن غ�ي�غ��ز وريو‬ ‫فرديناند ومايكل كاريك ودارين فليت�شر‪.‬‬ ‫وحل ��ق ك��ري���س�ت��ال ب��اال���س ب��ان��دي��ة ليفربول‬ ‫ومان�ش�سرت �سيتي مت�صدر الدوري وكارديف �سيتي‬ ‫من الدرجة االوىل‪.‬‬ ‫ويف دور الأرب�ع��ة‪ ،‬يلتقي كري�ستال باال�س مع‬ ‫ك��اردي��ف‪ ،‬ومان�ش�سرت �سيتي مع ليفربول يف قمة‬ ‫ن��اري��ة‪ ،‬علما �أن الفريقني التقيا االح��د املا�ضي‬ ‫على ملعب انفيلد رود يف ليفربول �ضمن الدوري‬ ‫املحلي وانتهت املباراة بالتعادل ‪.1-1‬‬ ‫وي�ق��ام ال ��دور ن�صف النهائي يف التا�سع و‪23‬‬ ‫كانون الثاين املقبل‪.‬‬ ‫فريغ�سون يعتذر للجماهري‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬اع �ت��ذر ��س�ير �أل�ي�ك����س فريغ�سون‬ ‫امل ��دي ��ر ال �ف �ن��ي مل��ان���ش���س�تر ي��ون��اي �ت��د ع ��ن الأداء‬ ‫«املخيب للآمال» الذي قدمه فريقه �أمام �ضيفه‬ ‫كري�ستال‪.‬‬ ‫وق � ��ال ف�يرغ �� �س��ون ل �ل �ت �ل �ي �ف��زي��ون الر�سمي‬ ‫ملان�ش�سرت يونايتد‪�« :‬أق��دم �أ�سفي �إىل اجلماهري‪،‬‬ ‫لأن ذلك مل يكن �أداء مان�ش�سرت يونايتد»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬ال �أريد �أن �أقلل من اجناز كري�ستال‬ ‫باال�س‪ ،‬و�أمتنى لهم كل النجاح‪ ،‬و�أن ي�صعدوا �إىل‬ ‫النهائي‪ ،‬لأنه فريق يقدم �أداء رائعاً»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬عندما طالت املباراة �إىل وقت �إ�ضايف‪،‬‬ ‫اعتقدت �أننا �سنفوز‪ ،‬ولكن ذلك مل يتحقق ‪،‬اعتقد‬ ‫�أن الهدف الثاين لهم ك��ان من ت�سلل وا��ض��ح‪ ،‬مل‬ ‫نعد ننال توفيق حكام الراية‪ ،‬ولكني لن �أقلل من‬ ‫اجن��از كري�ستال باال�س‪� ،‬إذ �إنهم حققوا النتيجة‬ ‫التي ي�ستحقونها»‪.‬‬

‫االي�ط��ايل) والي�ساندرو ني�ستا‬ ‫وال�ب��رازي � �ل� ��ي ث� �ي ��اغ ��و �سيلفا‬ ‫(ميالن االيطايل)‬ ‫ للو�سط‪ :‬ت�شابي الون�سو‬‫والربازيليكاكاواالملاينم�سعود‬ ‫اوزيل (ريال مدريد) و�سريجيو‬ ‫ب��و� �س �ك �ي �ت ����س وفران�شي�سك‬ ‫فابريغا�س وان��دري����س انيي�ستا‬ ‫وت�شايف هرنانديز (بر�شلونة)‬ ‫والويلزي غاريث بايل (توتنهام‬ ‫االن � �ك � �ل � �ي � ��زي) وال � �ه� ��ول � �ن� ��دي‬

‫وي�سلي �سنايدر (ان�تر ميالن)‬ ‫واال�� � �س� � �ب � ��اين داف� � �ي � ��د �سيلفا‬ ‫والعاجي يايا توريه (مان�ش�سرت‬ ‫�سيتي) وبا�ستيان �شفاين�شتايغر‬ ‫(ب� ��اي� ��رن م �ي��ون �ي��خ) وف ��ران ��ك‬ ‫الم� �ب ��ارد (ت���ش�ل���س��ي) وان ��دري ��ا‬ ‫بريلو (يوفنتو�س) والربتغايل‬ ‫ل ��وي� �� ��س ن � � ��اين (مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد)‬ ‫ ل �ل �ه �ج��وم‪ :‬االرجنتيني‬‫ل �ي��ون �ي��ل م �ي �� �س��ي وداف � �ي� ��د فيا‬

‫(ب� ��ر� � �ش � �ل� ��ون� ��ة) وال�ب��رت � �غ� ��ايل‬ ‫ك� ��ري � �� � �س � �ت � �ي� ��ان� ��و رون� � � ��ال� � � ��دو‬ ‫وال� �ف ��رن� ��� �س ��ي ك� � ��رمي بنزمية‬ ‫(ري� � � � � � ��ال م� � � ��دري� � � ��د) وواي � � � ��ن‬ ‫روين (م��ان���ش���س�تر يونايتد)‬ ‫وال �ك��ام�ي�روين ��ص��ام��وي��ل ايتو‬ ‫(اجن��ي ماكات�شكاال الرو�سي)‬ ‫واالرج� � �ن� � �ت� � �ي� � �ن � ��ي �� �س�ي�رخ� �ي ��و‬ ‫اغ ��وي ��رو (م��ان���ش���س�تر �سيتي)‬ ‫ونيمار (�سانتو�س الربازيلي)‬ ‫وال � �ع� ��اج� ��ي دي ��دي� �ي ��ه دروغ� �ب ��ا‬

‫(ت�شل�سي) وال���س��وي��دي زالتان‬ ‫اب��راه �ي �م��وف �ي �ت ����ش (م� �ي�ل�ان)‬ ‫واالوروغ� � � � � � ��وي� � � � � � ��اين ل ��وي� �� ��س‬ ‫�سواريز (ليفربول االنكليزي)‬ ‫وال�ك��ول��وم�ب��ي رادام �ي��ل فالكاو‬ ‫(ات�ل�ت�ي�ك��و م��دري��د اال�سباين)‬ ‫واالوروغ� � � ��وي� � � ��اين ادين�سون‬ ‫ك ��اف ��اين (ن ��اب ��ويل االي� �ط ��ايل)‬ ‫وماريو غوميز (بايرن ميونيخ)‬ ‫والهولندي روب��ن ف��ان بري�سي‬ ‫(ار�سنال االنكليزي)‪.‬‬

‫النادي البنزرتي ينفرد‬ ‫بصدارة الدوري التونسي‬ ‫تون�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ان �ف��رد ال �ن��ادي ال�ب�ن��زرت��ي ب �� �ص��دارة ال ��دوري‬ ‫التون�سي لكرة القدم بفوزه الثمني على م�ضيفه‬ ‫النجم اخلالدي ‪ 1-2‬االربعاء يف املرحلة الرابعة‪.‬‬ ‫و��س�ج��ل ال���س�ن�غ��ايل ي��و��س��وف��ا مبينغي (‪)23‬‬ ‫وحم�م��د �سالمة (‪ )60‬ه��ديف ال �ن��ادي البنزرتي‪،‬‬ ‫وحم�م��د ع�ل��ي ب��ن ح �م��ودة (‪ 55‬م��ن رك�ل��ة جزاء)‬ ‫هدف النجم اخلالدي‪.‬‬ ‫ورفع النادي البنزرتي ر�صيده اىل ‪ 10‬نقاط‬ ‫م�ستغال خ�سارة �شريكه ال�سابق النجم ال�ساحلي‬ ‫ام� ��ام م���ض�ي�ف��ه امل �ل �ع��ب ال�ت��ون���س��ي ب �ه��دف وحيد‬ ‫�سجله حممد بن عمار يف الدقيقة ‪ ،35‬وت�أجيل‬ ‫مباراة ال�شريك الثالث �سابقا يف الريادة النادي‬

‫االف��ري�ق��ي ام��ام م�ضيفه ام��ل ح�م��ام �سو�سة اىل‬ ‫ال���س��اب��ع م��ن ك��ان��ون االول امل�ق�ب��ل ب�سبب خو�ض‬ ‫االول اي��اب ال��دور النهائي مل�سابقة ك�أ�س االحتاد‬ ‫االفريقي ام��ام م�ضيفه املغرب الفا�سي املغربي‬ ‫االحد املقبل (‪�-1‬صفر ذهابا يف تون�س)‪.‬‬ ‫كما ت��أج�ل��ت م �ب��اراة ال�ترج��ي ال��ري��ا��ض��ي مع‬ ‫ال�ترج��ي اجل��رج�ي���س��ي اىل م��وع��د الح��ق ب�سبب‬ ‫م�شاركة االول يف مونديال االن��دي��ة يف اليابان‪،‬‬ ‫وم� �ب ��اراة ��ش�ب�ي�ب��ة ال� �ق�ي�روان م��ع ق��واف��ل قف�صة‬ ‫ال�سباب امنية‪.‬‬ ‫وارت�ق��ى امللعب التون�سي اىل امل��رك��ز الثاين‬ ‫م ��ؤق �ت��ا ب��ر��ص�ي��د ‪ 9‬ن �ق��اط‪ ،‬ف�ي�م��ا ت��راج��ع النجم‬ ‫ال�ساحلي اىل املركز الرابع بر�صيد ‪ 7‬نقاط بفارق‬ ‫االهداف امام النادي االفريقي‪.‬‬

‫و�صعد م�ستقبل املر�سى اىل امل��رك��ز الثالث‬ ‫م��ؤق�ت��ا ب �ف��وزه ع�ل��ى م�ضيفه ن ��ادي ح�م��ام االنف‬ ‫ب��ارب�ع��ة اه� ��داف ت �ن��اوب ع�ل��ى ت�سجيلها العاجي‬ ‫دي��دي �ي��ه ل �ي�بري (‪ )2‬وب �� �س��ام ال �ب��ول �ع��اب��ي (‪)18‬‬ ‫و�سفيان مو�سى (‪ )41‬وبالل بن م�سعود (‪ 56‬من‬ ‫ركلة ج��زاء) مقابل هدفني لأني�س ب��ن �شويخة‬ ‫(‪ )14‬واحمد احلامي (‪ 25‬من ركلة جزاء)‪.‬‬ ‫وت� �ع ��ادل االحت� � ��اد امل �ن �� �س �ت�يري م ��ع ال �ن��ادي‬ ‫ال�صفاق�سي بهدف للنيجريي اونيوها اوغبونا‬ ‫(‪ )1+45‬م�ق��اب��ل ه��دف ل�ل�ع��اج��ي ادري �� �س��ا كويتي‬ ‫(‪ ،)63‬وم���س�ت�ق�ب��ل ق��اب����س م��ع االومل �ب��ي الباجي‬ ‫بهدفني لوليد بن من�صور (‪ )11‬واني�س بو�شربية‬ ‫(‪ )73‬مقابل هدفني لنزار قربوج (‪ )43‬وحممد‬ ‫االبراهيمي (‪.)87‬‬

‫اسباير‪ ..‬أكاديمية‬ ‫قطرية لصناعة األبطال‬ ‫الدوحة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ال ت�ت��وف��ر ق�ط��ر ح�ت��ى الآن ع�ل��ى ب�ط��ل من‬ ‫ال �ط��راز ال��رف�ي��ع‪ ،‬ل�ك��ن �إذا ك��ان جن��م امل�ستقبل‬ ‫يف الريا�ضة القطرية ق��د ول��د‪ ،‬ف ��إن ذل��ك لن‬ ‫ي�ف�ل��ت م��ن �أك��ادمي �ي��ة ا��س�ب��اي��ر املتخ�ص�صة يف‬ ‫تكوين الريا�ضيني والتي يح�سد العامل ب�أ�سره‬ ‫هذه الدولة اخلليجية ال�صغرية على توفرها‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫�أطلقت �أكادميية التفوق الريا�ضي ا�سباير‬ ‫كربنامج �ضخم الكت�شاف املواهب الكروية قبل‬ ‫ا�شهر قليلة من ا�ست�ضافة الدوحة لدورة االلعاب‬ ‫اال��س�ي��وي��ة ع��ام ‪ 2006‬ع�ل��ى غ ��رار ال�ع��دي��د من‬ ‫الربامج الريا�ضية يف البالد‪ .‬ت�ضم الأكادميية‬ ‫حاليا ‪ 200‬طفل ت�تراوح �أعمارهم بني ‪ 12‬و‪17‬‬ ‫ع��ام��ا‪ ،‬ثالثة ارب��اع ه��ذا ال�ع��دد ميار�سون لعبة‬ ‫ك��رة ال�ق��دم‪ ،‬لكن هناك �أي�ضا بع�ض العدائني‬ ‫والعبي كرة الطاولة وال�سكوا�ش‪ ،‬حيث يتابع‬ ‫اجلميع درا�سته يف هذه الأكادميية من الطراز‬ ‫الرفيع‪.‬‬ ‫ه �ن��ا‪ ،‬لي�ست ه �ن��اك م���س��اك��ن‪ ،‬ول �ك��ن غرف‬ ‫م��زدوج��ة مفرو�شة بال�سجاد‪ ،‬وتقدم الدرو�س‬ ‫عرب الكمبيوتر من قبل �أف�ضل املدر�سني‪ ،‬كما‬

‫تتوفر على كافترييا �ضخمة تطل على ‪ 9‬مالعب‬ ‫مع�شو�شبة تعتني بها تر�سانة من الب�ستانيني‬ ‫الهنديني‪ .‬وتطل اي�ضا على ال�ـ ‪ 300‬ال��ف مرت‬ ‫مربع املتبقية من م�ساحة االكادميية وتت�ضمن‬ ‫احلديقة الريا�ضية ذات التكنولوجيا العالية يف‬ ‫الدوحة وملعبها الكبري‪ ،‬وم�سبحني اوملبيني‪،‬‬ ‫وعيادة‪ ،‬وفندق ‪ 5‬جنوم‪ ،‬ومركز ت�سوق‪.‬‬ ‫وتوفر �أكادميية �أ�سباير كل �شيء لنزالئها‬ ‫الذين تتكفل كليا ب�إقامتهم‪ .‬مدربو االلعاب‬ ‫االرب�ع��ة الرئي�سية ه��م م��ن الأج��ان��ب م��ن ذوي‬ ‫املهارات العالية‪.‬‬ ‫ف��رق ب��اي��رن ميونيخ االمل ��اين ومان�ش�سرت‬ ‫يونايتد االنكليزي وم�ؤخرا باري�س �سان جرمان‬ ‫الفرن�سي‪� ،‬أر�سلت فرقها لل�شباب اىل �أ�سباير‪،‬‬ ‫وك��ان��ت ال�ن�ت��ائ��ج م�ت�ب��اي�ن��ة‪ ،‬ك�م��ا ت���ش�ير ال�صور‬ ‫املتناثرة يف املمرات‪.‬‬ ‫ويقول �ستيوارت هودج امل�س�ؤول اال�سرتايل‬ ‫عن االت�صاالت يف �أكادميية �أ�سباير بفخر‪« :‬نتائج‬ ‫فرقنا جيدة جدا �ضد االندية الأوروبية»‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪« :‬م��ن ال�سابق لأوان ��ه جني ثمار‬ ‫مثل ه��ذا الربنامج على �أعلى م�ستوى‪� .‬أقدم‬ ‫الريا�ضيني �أ��ص�ح��اب ال�شواهد يف الأكادميية‬ ‫ع�م��ره ��س��وى ‪ 21‬ع��ام��ا»‪ .‬وه��و ال�ع�م��ر املطلوب‬

‫لتعزيز �صفوف املنتخب الوطني بفعالية يف‬ ‫�سعيه اىل ح�ج��ز ب�ط��اق�ت��ه اىل ن�ه��ائ�ي��ات ك�أ�س‬ ‫العامل ‪.2014‬‬ ‫يف املقابل‪� ،‬أعطى الربنامج ثماره يف �ألعاب‬ ‫ال�ق��وى‪ .‬معتز عمر بر�شيم (‪ 20‬ع��ام��ا) ينتمي‬ ‫اىل الدفعة الأوىل لأكادميية �أ�سباير‪ ،‬وهو بطل‬ ‫العامل لل�شباب يف الوثب العايل وبطل �آ�سيا يف‬ ‫امل�سابقة ذات�ه��ا‪ ،‬وه��و �أح��د النجوم ال��واع��دة يف‬ ‫هذه الريا�ضة‪.‬‬ ‫والختيار تالميذها‪� ،‬أطلقت �أ�سباير م�ؤخرا‬ ‫برناجما متعدد الريا�ضات ل�ل�أط�ف��ال يف �سن‬ ‫ال�ساد�سة‪ ،‬بعد املدر�سة‪ ،‬وهو متاح للفتيات‪ ،‬على‬ ‫النقي�ض من برنامج الأكادميية‪ .‬مدربو نحو‬ ‫‪ 25‬احتادا ريا�ضيا يف البالد جا�ؤوا من �أجل �شرح‬ ‫�أ�سا�سيات الريا�ضة واالكت�شاف املبكر للمواهب‪.‬‬ ‫انها مهمة �سهلة ب�سبب قلة ع��دد �سكان قطر‬ ‫(ح��وايل ‪� 500‬أل��ف ن�سمة)‪ ،‬التي يف املقابل مل‬ ‫تتجه اال م�ؤخرا نحو الريا�ضة وفوائدها‪.‬‬ ‫و�أو�ضح هودج‪« :‬نقوم تقريبا باكت�شاف كل‬ ‫حالة لنعرف الريا�ضة التي تنا�سب الطفل‪.‬‬ ‫لدينا طفل ميار�س ريا�ضة االل��واح ال�شراعية‬ ‫على �سبيل امل�ث��ال‪ .‬لكنه الوحيد فقط يف هذه‬ ‫االكادميية»‪ .‬هذا يكفي لإحراز ميدالية‪.‬‬

‫الجوهري يرعى ختام دورة التدريب‬ ‫اآلسيوية للمستوى الثاني‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكد الكابنت حممود اجلوهري‪ ،‬م�ست�شار رئي�س االحتاد ب�أنه �سيتم‬ ‫يتابع كافة امل��درب�ين املتميزين‪ ،‬بهدف رف��د مراكز الأم�ير للواعدين‬ ‫واملنتخبات الوطنية باملتميزين منهم من خالل ال�شفافية املطلقة يف‬ ‫التقييم الذي تنتهجه الدائرة الفنية منذ �أن با�شرت عملها يف االحتاد‪.‬‬ ‫ج ��اء ذل ��ك خ�ل�ال رع��اي��ة اجل��وه��ري ح�ف��ل خ �ت��ام دورة التدريب‬ ‫الآ�سيوية للم�ستوى الثاين ‪ B‬والتي انطلقت يوم ‪ 21‬من ال�شهر املا�ضي‬ ‫و�شارك فيها (‪ )24‬م�شاركا‪ ،‬من بينهم م�شارك من العراق ال�شقيقة‪،‬‬ ‫وكلف االحتاد الآ�سيوي كال من املحا�ضرين وليد فطافطة وزياد عكوبة‬ ‫حما�ضرين للإ�شراف عليها‪.‬‬ ‫وخالل حفل اخلتام‪ ،‬حتدث �أي�ضا مدير الدائرة الفنية واملنتخبات‬ ‫ال�سيد �أحمد قطي�شات‬ ‫حيث �أ�شار �إىل �ضرورة اهتمام املدرب باجلوانب العملية والرتبوية‪،‬‬ ‫�سواء يف اجلانب العملي �أو النظري‪ ،‬ومتابعة كل ما هو حديث يف هذا‬ ‫املجال‪ ،‬وعلى �أهمية االهتمام مبثل هذه الدورات ليكون لهم �ش�أن كبقية‬ ‫�أ�سالفهم من املدربني �أ�صحاب الإجنازات‪ ،‬ونوه اال�ستفادة من اخلربات‬ ‫املوجودة كخربات الكابنت اجلوهري الذي ي�ضفي على كل دورة طعما‬ ‫ولونا خا�صا من ع�صارة خرباته يف ميدان كرة القدم‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب�ه�م��ا‪ ،‬وج ��ه امل �ح��ا� �ض��ران ف�ط��اف�ط��ة وع �ك��وب��ة �شكرهما‬ ‫وتقديرهما �إىل احت��اد ك��رة ال�ق��دم برئا�سة الأم�ي�ر علي ب��ن احل�سني‬ ‫نائب رئي�س االحت��اد ال��دويل وم�ست�شاره الكابنت حممود اجلوهري‬ ‫وا�سرة االحتاد نيابة عن االحتاد اال�سيوي‪ ،‬وذلك حلر�ص الأردن على‬ ‫تنمية ق��درات مل��درب�ين مبثل ه��ذه ال� ��دورات‪ ،‬مثلما �أ� �ش��ادا بامل�شاركني‬ ‫وطالبوهما مبزيدمن املتابعة لعملهم يف الأندية �أو املدار�س والرتكيز‬ ‫على اختيار الالعبني املوهوبني واالهتمام بالعملية التدريبية ح�سب‬ ‫الأ�س�س العملية‪ .‬مثلما �ألقى امل��درب فايز �أب��و عاقولة كلمة نيابة عن‬ ‫امل�شاركني وج��ه من خاللها �شكره وتقدير كل امل�شاركني لالحتادين‬ ‫الأردين والآ�سيوي حلر�صهما على توفري مزيد من الدورات التدريبية‬ ‫التي ت�صقل العلم واملعرفة ل��دى امل�شاركني وم�ق��درا اجلهود الكبرية‬ ‫التي يبذلها احتاد كرة القدم بتوفري الكفاءات الفنية العالية لتواكب‬ ‫االجنازات التي حتققها الكرة االردنية‪ .‬وح�ضر حفل ختام الدورة كل‬ ‫من املحا�ضر الآ�سيوي حلرا�س املرمى �سمري رحال ومن�سق عام الدورات‬ ‫ال�سيد علي �شهاب‪ ،‬وبعد ذلك ت�سلم مل�شاركني �شهادات امل�شاركة‪ ،‬وهم‪:‬‬ ‫ع�ب��داهلل ال�ع�م��اري��ن ‪ -‬ملي�س ال�سقا ‪ -‬ف��اي��ز �أب��و ع��اق��ول��ة ‪ -‬حممود‬ ‫ال���ش��دي�ف��ات ‪ -‬ف��را���س ف ��وزي ‪ -‬زي ��اد ط��وي���س��ات ‪ -‬زي��د ال���ش��رع ‪ -‬منار‬ ‫ف��ري��ج ‪ -‬ملي�س ال�سقا ‪ -‬اح�م��د �صبح‪� -‬سمري عكة ‪� -‬شكري منا�صرة‬ ‫ ن�سيم الدويكات ‪ -‬ح�سام ن�صرو ‪ -‬و�صفي القرعان ‪ -‬وليد حامد ‪-‬‬‫عبدالرحمن العديلي ‪ -‬منذر �سويدان ‪ -‬عامر عقل ‪ -‬غامن حمار�شة‬ ‫– خالد املريخات ‪ -‬جمال املعاليه ‪ -‬ح�سن الغيث ‪ -‬فهد اجلالد‪ -‬ح�سن‬ ‫مطرود من العراق ‪.‬‬

‫شباب الريف الحسيمي يفشل يف‬ ‫تقليص فارق صدارة الدوري املغربي‬ ‫الرباط ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ف�شل �شباب الريف احل�سيمي يف تقلي�ص الفارق بينه وبني الفتح‬ ‫الرباطي املت�صدر اىل ‪ 3‬نقاط بخ�سارته ام��ام �ضيفه اوملبيك خريبكة‬ ‫�صفر‪ 2-‬يف ختام املرحلة التا�سعة من الدوري املغربي لكرة القدم‪.‬‬ ‫و�سجل و�سام الربكة (‪ )74‬وحل�سن �أخمي�س (‪ )88‬الهدفني‪.‬‬ ‫وهو الفوز الثاين لأوملبيك خريبكة هذا املو�سم فرفع ر�صيده اىل‬ ‫‪ 9‬نقاط‪ ،‬وارتقى اىل املركز احلادي ع�شر مع مباراة م�ؤجلة امام الوداد‬ ‫البي�ضاوي‪ ،‬فيما جتمد ر�صيد �شباب الريف احل�سيمي عند ‪ 14‬نقطة‬ ‫وتراجع اىل املركز الثالث بفارق الأهداف �أمام الوداد البي�ضاوي الذي‬ ‫انتزع تعادال ثمينا من م�ضيفه النادي القنيطري بهدف للكونغويل‬ ‫لي�س مويتي�س (‪ 68‬من ركلة جزاء) مقابل هدف له�شام العروي (‪.)20‬‬ ‫وا�ستغل املغرب التطواين خ�سارة �شباب الريف احل�سيمي وتعرث‬ ‫الوداد البي�ضاوي الذي ميلك مباراة م�ؤجلة ثانية �أمام النادي املكنا�سي‪،‬‬ ‫فانتزع املركز الثاين بعدما عمق جراح م�ضيفه اجلي�ش امللكي عندما‬ ‫تغلب عليه بهدف وحيد �سجله عبد العظيم خ�ضروف يف الدقيقة ‪.61‬‬ ‫ورف��ع املغرب التطواين ر�صيده اىل ‪ 15‬نقطة مع مباراة م�ؤجلة‬ ‫امام املغرب الفا�سي‪ ،‬فيما تراجع اجلي�ش امللكي اىل املركز اخلام�س ع�شر‬ ‫قبل االخري بر�صيد ‪ 6‬نقاط علما بانه الفريق الوحيد الذي مل يتذوق‬ ‫طعم الفوز حتى االن هذا املو�سم‪ .‬وحقق اوملبيك ا�سفي فوزه الثاين هذا‬ ‫املو�سم وكان على ح�ساب �ضيفه االحتاد الزموري للخمي�سات بهدفني‬ ‫نظيفني �سجلهما عبد الرزاق حمداهلل يف الدقيقتني ‪ 61‬من ركلة جزاء‬ ‫و‪.88‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اجلمعة (‪ )2‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1783‬‬

‫‪13‬‬

‫دورة الألعاب العربية‬

‫عزام صاحب الفكرة والدمرداش توني رائد االلعاب‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تقدم �أول �أمني عام جلامعة‬ ‫ال� ��دول ال�ع��رب�ي��ة ع�ب��د الرحمن‬ ‫ع��زام يف ‪� 27‬آذار ‪ 1947‬مبذكرة‬ ‫لإق ��ام ��ة دورة ري��ا� �ض �ي��ة جتمع‬ ‫ال �ن �خ �ب��ة م ��ن ال �� �ش �ب��اب العربي‬ ‫مب�شاركة جميع الدول الأع�ضاء‬ ‫او غ�ير الأع �� �ض��اء يف اجلامعة‪،‬‬ ‫لكن فكرته مل تلق قبوال وظلت‬ ‫جمرد فكرة مل تب�صر النور اال‬ ‫بف�ضل املهند�س امل�صري �أحمد‬ ‫الدمردا�ش توين‪.‬‬ ‫واذا ك��ان ع��زام ه��و �صاحب‬ ‫ال �ف �ك��رة او م��ن اوح ��ى ب�ه��ا على‬ ‫االق ��ل‪ ،‬ف��ذل��ك لأن ��ه ك��ان ي�ؤمن‬ ‫ب � ��ان ال ��ري ��ا�� �ض ��ة «م � ��ن اف�ضل‬ ‫ال��و� �س��ائ��ل ل��رب��ط ��ش�ب��اب ال ��دول‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة ومت�ك�ي�ن�ه��م م ��ن بناء‬ ‫م�ستقبل االم ��ة ال�ع��رب�ي��ة‪ ،‬وهي‬ ‫احب ما ي�ستهوي نفو�س ال�شباب‬ ‫وي�ح�ل�ي�ه��م ب��ال �ف �� �ض��ائ��ل ويوثق‬ ‫ع� ��رى ال� ��رواب� ��ط االجتماعية‬ ‫ويزيل الفوارق بينهم»‪.‬‬ ‫وك� � ��ان ع� � ��زام ي �ج��اه��ر ب � ��أن‬ ‫«� �ش �ب��اب ال � ��دول ال �ع��رب �ي��ة كلها‬ ‫ي�ت�ل�ه�ف��ون ع �ل��ى ج �م��ع الن�شاط‬ ‫الريا�ضي املتفرق يف دورة واحدة‬ ‫ت� �ق ��ام � �س �ن��وي��ا يف اح� � ��دى مدن‬ ‫ال��دول العربية‪ ،‬وه��م يتوجهون‬ ‫باب�صارهم اىل جمل�س اجلامعة‬ ‫بغية حتقيق ه��دف�ه��م ه ��ذا‪ ،‬وال‬ ‫��ش��ك يف �أن اج�ت�م��اع ال���ش�ب��اب يف‬ ‫�صعيد واح ��د ك��ل ع��ام ه��و خري‬ ‫و�سيلة للتعارف والتحابب وهو‬

‫اي�ضا دعوة اىل الوحدة الروحية‪،‬‬ ‫ال�شيء الذي يتفق مع روح املادة‬ ‫الثانية من ميثاق جامعة الدول‬ ‫العربية»‪.‬‬ ‫واذا مل يحظ م�شروع عزام‬ ‫ب��امل��واف�ق��ة يف ذل��ك ال��وق��ت‪ ،‬ف�إن‬ ‫الفكرة بقيت مطروحة واجلهود‬ ‫من اجل بعث االلعاب م�ستمرة‪،‬‬ ‫وال �ف �� �ض��ل يف اط�ل��اق ال � ��دورات‬ ‫الريا�ضية العربية التي حتت�ضن‬ ‫قطر ن�سختها الثانية ع�شرة من‬ ‫‪� 9‬إىل ‪ 23‬ك��ان��ون الأول احلايل‪،‬‬ ‫ي �ع��ود ب��ال�ف�ع��ل اىل الدمردا�ش‬ ‫توين الذي �صار «رائد» احلركة‬ ‫الريا�ضية العربية و�أبرز رموزها‬ ‫يف القرن الع�شرين‪.‬‬ ‫وك� � ��ان ال� ��دم� ��ردا�� ��ش ت��وين‬ ‫اق� �ت ��رح ت �ن �ظ �ي��م دورة �أل� �ع ��اب‬ ‫ال�ب�ح��ر الأب �ي ����ض امل�ت��و��س��ط عام‬ ‫‪ 1951‬يف م��دي�ن��ة اال�سكندرية‪،‬‬ ‫�أردف� � � ��ه ب� ��اق �ت�راح ت �ن �ظ �ي��م �أول‬ ‫دورة عربية فاحت�ضنت عرو�س‬ ‫البحر امل�صرية الن�سخة الأوىل‬ ‫ع� ��ام ‪ 1953‬وك � ��ان ال ��دم ��ردا� ��ش‬ ‫ت��وين مب�ث��اب��ة الأب ال��روح��ي يف‬ ‫تنظيمها‪.‬‬ ‫و�أج� ��رى ال��دم��ردا���ش توين‬ ‫ات �� �ص��االت م�ك�ث�ف��ة ب�ح�ك��م كونه‬ ‫رئي�سا للجنة الأوملبية امل�صرية‬ ‫ح �ت��ى ي���ض�م��ن جن� ��اح االق �ت��راح‬ ‫ذات� ��ه‪ ،‬وه ��ذا م��ا ح���ص��ل بالفعل‬ ‫لأن جمل�س اجلامعة تبنى فكرة‬ ‫�إقامة الدورة العربية يف ‪ 9‬ني�سان‬ ‫‪ ،1953‬وك �ل��ف م���ص��ر تنظيمها‬ ‫للمرة الأوىل م��ن ‪ 26‬مت��وز �إىل‬

‫‪� 10‬آب ‪ 1953‬يف اال�سكندرية مع‬ ‫م�ساعدة بقيمة ‪� 25‬أل��ف جنيه‬ ‫لتغطية ن�صف تكاليفها‪.‬‬ ‫وا��س�ت���ض��اف��ت اال�سكندرية‬ ‫الدورة العربية الأوىل عام ‪،1953‬‬ ‫�أي بعد �سنتني من تنظيمها �أول‬ ‫دورة لأل �ع��اب املتو�سط مببادرة‬ ‫م ��ن رئ �ي ����س ال �ل �ج �ن��ة الأوملبية‬ ‫امل�صرية وق�ت��ذاك حممد طاهر‬ ‫با�شا و�أمينها العام الدمردا�ش‬ ‫توين‪.‬‬ ‫و�أق �ي �م��ت ال � ��دورة العربية‬ ‫بانتظام �أرب��ع م��رات يف ‪ 12‬عاما‬ ‫يف الإ�سكندرية وب�ي�روت والدار‬ ‫ال�ب�ي���ض��اء وال �ق��اه��رة م��ن ‪1953‬‬

‫اىل ‪ ،1965‬مب�ع��دل م��رة واحدة‬ ‫كل ارب��ع �سنوات ح�سب ما تقول‬ ‫ن�صو�صها‪ ،‬بيد �أن توازن الدورة‬ ‫اختل مكانا وزمانا و�صارت بعد‬ ‫ذل ��ك يف م �ه��ب ال��ري��ح لأ�سباب‬ ‫متعددة‪.‬‬ ‫وهكذا نظمت اخلام�سة بعد‬ ‫انتظار دام ‪ 11‬عاما (ع��ام ‪1976‬‬ ‫يف دم�شق) وال�ساد�سة بعد انتظار‬ ‫ت�سع �سنوات (‪ 1985‬يف الرباط)‬ ‫وال �� �س��اب �ع��ة ب �ع��د ان �ت �ظ��ار �سبع‬ ‫�سنوات (‪ 1992‬يف دم�شق)‪.‬‬ ‫وكان مقررا �أن تقام الدورة‬ ‫ال�ث��ام�ن��ة يف ب�ي�روت ع ��ام ‪،1996‬‬ ‫ل�ك�ن�ه��ا ت ��أج �ل��ت �إىل ع ��ام ‪1997‬‬

‫ب�سبب العدوان اال�سرائيلي على‬ ‫ج �ن��وب ل�ب�ن��ان (ع�م�ل�ي��ة عناقيد‬ ‫الغ�ضب) يف ني�سان‪ ،‬ثم ا�ست�ضاف‬ ‫االردن ال�ن���س�خ��ة ال�ت��ا��س�ع��ة بعد‬ ‫�سنتني قبل ان تعود ال��دورة اىل‬ ‫االنتظام على ا�سا�س اقامتها يف‬ ‫اجلزائر عام ‪ ،2003‬لكنها ت�أجلت‬ ‫م��رة اخ��رى مل��دة ع��ام ب�سبب قوة‬ ‫قاهرة متثلت يف زلزال قوي هز‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫ومي� �ث ��ل امل� �ه� �ن ��د� ��س �أح� �م ��د‬ ‫الدمردا�ش توين تاريخا متنقال‬ ‫للريا�ضة ال�ع��رب�ي��ة ح�ت��ى برغم‬ ‫كونه كان مقعدا يف �أواخر عمره‪،‬‬ ‫وا�ستثمر حبه للريا�ضة و�شبكة‬

‫العالقات الوا�سعة بامل�س�ؤولني‬ ‫ال��ري��ا� �ض �ي�ين ف �ن �ج��ح يف اخ� ��راج‬ ‫فكرة ال��دورة العربية من ادراج‬ ‫مكاتب اجلامعة العربية ومكنها‬ ‫م��ن ان تب�صر ال�ن��ور ع��ام ‪1951‬‬ ‫ومت�ك��ن ب��ال�ت��ايل م��ن حتقيق ما‬ ‫ف�شل يف حتقيقه رئي�س اجلامعة‬ ‫اال�سبق عبد الرحمن ع��زام عام‬ ‫‪.1948‬‬ ‫وت � ��رك ال ��دم ��ردا� ��ش توين‬ ‫ب�صمات على ك��ل ��ش��يء م�صريا‬ ‫وعربيا ومتو�سطيا واوملبيا وهو‬ ‫بالتايل �صاحب ال�سجل االغنى‬ ‫بني جميع العرب‪.‬‬ ‫ولد الدمردا�ش توين يف ‪10‬‬ ‫اب ‪ 1907‬يف مدينة ملوي ب�صعيد‬ ‫م�صر وح�صل على بكالوريو�س‬ ‫يف ال��زراع��ة ع��ام ‪ 1936‬م��ن دون‬ ‫ان مينعه حت�صيله العلمي من‬ ‫م ��زاول ��ة ال �� �س �ب��اح��ة واجلمباز‬ ‫وال �ع��اب ال �ق��وى م��ن ‪ 1927‬اىل‬ ‫‪ 1936‬وق��د ت��وج بطال جلامعات‬ ‫ان�ك�ل�ترا يف ال�سباحة واجلمباز‬ ‫عامي ‪ 1937‬و‪.1938‬‬ ‫وع �� �ش��ق ال ��دم ��ردا� ��ش توين‬ ‫الريا�ضة منذ �صباه بعدما عرف‬ ‫عراقتها واهميتها‪ ،‬وت��اب��ع على‬ ‫جدران املعابد يف مدينته ح�ضارة‬ ‫ق ��دم ��اء امل �� �ص��ري�ين وبراعتهم‬ ‫يف ال��ري��ا��ض��ة‪ ،‬ومل ي�ك��ن عا�شقا‬ ‫للعبة واح��دة وامنا كان ريا�ضيا‬ ‫بارعا يف اك�ثر من لعبة اذ ت�ألق‬ ‫يف ال�سباحة واجلمباز والغط�س‬ ‫وال ��وث ��ب وال� �ع ��دو وك� ��رة ال�سلة‬ ‫م�ستغال طوله الفارع وكرة املاء‬

‫وال �ك��رة ال �ط��ائ��رة وح���ص��ل على‬ ‫اكرث من جائزة حملية و�شارك‬ ‫يف ب �ط��والت ع��امل�ي��ة ع ��دة وحقق‬ ‫اجن � � ��ازات ك� �ب�ي�رة‪ ،‬واجت � ��ه بعد‬ ‫اع �ت��زال��ه اىل التحكيم يف اكرث‬ ‫من لعبة ريا�ضية‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ال �� �ص �ع �ي��د االداري‪،‬‬ ‫ا�س�س الدمردا�ش توين االحتاد‬ ‫امل �� �ص��ري ل �ل �ج �م �ب��از ع� ��ام ‪1934‬‬ ‫واالحتاد امل�صري للكرة الطائرة‬ ‫ع� ��ام ‪ ،1946‬و�� �ص ��ار ع �� �ض��وا يف‬ ‫ال�ل�ج�ن��ة االومل �ب �ي��ة امل �� �ص��ري��ة يف‬ ‫العام ذات��ه‪ ،‬ويف اللجنة االوملبية‬ ‫الدولية عام ‪ ،1960‬ويف االحتاد‬ ‫العربي لاللعاب الريا�ضية عام‬ ‫‪ ،1976‬ويف جمل�س االمة امل�صري‬ ‫(الربملان) من ‪ 1968‬اىل ‪،1980‬‬ ‫ويف جمل�س ال�شورى امل�صري من‬ ‫‪ 1980‬اىل ‪ ،1988‬وع�م��ل مديرا‬ ‫ال��س�ت��اد ال�ق��اه��رة م��ن ‪ 1955‬اىل‬ ‫‪.1962‬‬ ‫وا�سهم الدمردا�ش توين يف‬ ‫ت�أ�سي�س اللجنة الدولية اللعاب‬ ‫البحر املتو�سط وكان مديرا الول‬ ‫دورة متو�سطية يف اال�سكندرية‬ ‫عام ‪ ،1951‬وتر�أ�س بعثات م�صر‬ ‫�إىل الدورات الأوملبية الـ ‪ 14‬و‪15‬‬ ‫و‪ ،17‬وح�صل على تنويه اجلدارة‬ ‫ال ��ذه� �ب ��ي امل� ��� �ص ��ري ع � ��ام ‪1951‬‬ ‫وامليدالية الف�ضية الفرن�سية يف‬ ‫الرتبية البدنية عام ‪ 1951‬اي�ضا‪،‬‬ ‫والو�سام االوملبي الفنلندي عام‬ ‫‪ ،1952‬وو�سام اال�ستحقاق االوملبي‬ ‫امل�صري من الدرجة الرابعة عام‬ ‫‪ ،1955‬وم �ي��دال �ي��ة اال�ستحقاق‬

‫ال�ل�ب�ن��اي��ة ال�ف�خ��ري��ة ع ��ام ‪،1955‬‬ ‫وم�ي��دال�ي��ة اجل� ��دارة الفرن�سية‬ ‫ع��ام ‪ ،1955‬وو� �س��ام اجلمهورية‬ ‫امل�صري من الدرجة الرابعة عام‬ ‫‪ ،1960‬وو�سام الريا�ضية املغربي‬ ‫ع��ام ‪ ،1961‬وم�ي��دال�ي��ة البارون‬ ‫ب �ي��ار دي ك��وب��رت��ان ع ��ام ‪،1964‬‬ ‫وو� � �س� ��ام اجل �م �ه��وري��ة امل�صري‬ ‫من ال��درج��ة الثالثة ع��ام ‪،1967‬‬ ‫وو� � �س� ��ام اال�� �س� �ت� �ق�ل�ال االردين‬ ‫من ال��درج��ة الثانية ع��ام ‪،1966‬‬ ‫وو�� �س ��ام ال �ت �ق��دي��ر م ��ن االحت ��اد‬ ‫اال�شرتاكي العربي امل�صري عام‬ ‫‪ ،1968‬ودب �ل��وم اليوني�سكو عام‬ ‫‪ 1988‬وو� �س��ام االحت� ��اد العربي‬ ‫لاللعاب الريا�ضية عام ‪.1989‬‬ ‫واهدى الدمردا�ش توين كل‬ ‫مقتنياته الريا�ضية اىل اللجنة‬ ‫االوملبية امل�صرية التي و�ضعتها‬ ‫يف متحف خا�ص يحمل ا�سمه‪.‬‬ ‫ورفع الدمردا�ش توين طيلة‬ ‫حياته �شعار «م��در��س��ة ريا�ضية‬ ‫يف كل حمافظة» وطالب بعودة‬ ‫الريا�ضة اىل املدار�س الكت�شاف‬ ‫امل��واه��ب ال��ري��ا��ض�ي��ة يف خمتلف‬ ‫االلعاب‪.‬‬ ‫ومل ي� �ن� �ق� �ط ��ع االه � �ت � �م ��ام‬ ‫االع�ل�ام ��ي ب��ال��دم��ردا���ش توين‬ ‫رغ� � ��م م � � ��رور ‪ 14‬اع � � � ��وام على‬ ‫وفاته (‪� 10‬آب ‪ ،)1997‬فما يزال‬ ‫احل��دي��ث عنه يفر�ض نف�سه يف‬ ‫كل منا�سبات الدورات العربية �أو‬ ‫املتو�سطية �أو االفريقية وتدين‬ ‫له االحتادات الريا�ضية العربية‬ ‫بف�ضل كبري‪.‬‬

‫‪ 1998‬ذهبية يف ‪ 11‬دورة ومصر أوىل أمام املغرب وسوريا‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫وزعت ‪ 1998‬ميدالية ذهبية يف الدورات‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة ال��ري��ا��ض�ي��ة ال�ع���ش��ر م��ن ‪ 1953‬يف‬ ‫اال�سكندرية اىل ‪ 2007‬يف م�صر‪ ،‬وحتتل م�صر‬ ‫املركز االول امام املغرب و�سوريا واجلزائر‪.‬‬ ‫وهنا �سجل الدورات‪:‬‬ ‫ الدورة االوىل‪:‬‬‫اق�ي�م��ت يف اال� �س �ك �ن��دري��ة م��ن ‪ 26‬متوز‬ ‫اىل ‪ 10‬اب ‪ 1953‬مب�شاركة ‪ 8‬دول ح�صلت‬ ‫جميعها با�ستثناء الكويت على ميداليات‬ ‫يف ‪ 10‬ريا�ضات هي العاب القوى واجلمباز‬ ‫ورفع االثقال والرماية وال�سباحة وال�سالح‬ ‫وكرة ال�سلة وكرة القدم وامل�صارعة (احلرة‬ ‫واليونانية‪-‬الرومانية) واملالكمة‪.‬‬ ‫ووزع��ت فيها ‪ 233‬ميدالية (‪ 81‬ذهبية‬ ‫و‪ 77‬ف�ضية و‪ 75‬برونزية)‪.‬‬ ‫الدولة ذهب ف�ضة برونز املجموع‬ ‫م�صر ‪142 29 36 77‬‬ ‫لبنان ‪34 15 16 3‬‬ ‫فل�سطني ‪12 6 5 1‬‬ ‫�سوريا ‪31 16 15 -‬‬ ‫العراق ‪11 5 6 -‬‬ ‫االردن ‪2 2 - -‬‬ ‫ليبيا ‪1 1 - -‬‬ ‫ الدورة الثانية‪:‬‬‫اقيمت يف بريوت من ‪ 12‬اىل ‪ 27‬ت�شرين‬ ‫االول‪/‬اكتوبر ‪ 1957‬مب�شاركة ‪ 10‬دول احرزت‬ ‫با�ستثناء اجل��زائ��ر وال���س�ع��ودي��ة ميداليات‬ ‫يف ‪ 15‬ريا�ضة هي العاب القوى وال�سباحة‬ ‫وامل�صارعة واملالكمة ورفع االثقال واجلمباز‬ ‫وال��رم��اي��ة وال���س�لاح (امل �ب��ارزة) والدراجات‬ ‫والفرو�سية والتجذيف وك��رة ال�ق��دم وكرة‬ ‫ال���س�ل��ة وال� �ك ��رة ال �ط��ائ��رة وك� ��رة امل � ��اء‪ .‬ومل‬ ‫ي�شارك يف التجذيف والفرو�سية �سوى لبنان‬ ‫فجرت م�سابقاتهما على �سبيل اال�ستعرا�ض‪.‬‬ ‫ووزعت ‪ 248‬ميدالية (‪ 93‬ذهبية و‪ 86‬ف�ضية‬ ‫و‪ 69‬برونزية)‪.‬‬ ‫الدولة ذهب ف�ضة برونز املجموع‬ ‫لبنان ‪89 20 36 33‬‬ ‫تون�س ‪55 21 10 24‬‬ ‫العراق ‪35 7 13 15‬‬ ‫املغرب ‪26 6 10 10‬‬ ‫�سوريا ‪31 10 13 8‬‬ ‫االردن ‪10 3 4 3‬‬ ‫الكويت ‪1 1 - -‬‬ ‫ليبيا ‪1 1 - -‬‬ ‫ الدورة الثالثة‪:‬‬‫اق�ي�م��ت يف ال� ��دار ال�ب�ي���ض��اء م��ن ‪ 24‬اب‬ ‫اىل ‪ 8‬اي�ل��ول ‪ 1961‬مب�شاركة ‪ 10‬دول منها‬ ‫اجلمهورية العربية املتحدة (م�صر و�سوريا)‬ ‫تناف�ست يف ‪ 12‬ريا�ضة هي كرة القدم وكرة‬ ‫ال�سلة وك��رة اليد وك��رة امل��اء وك��رة امل�ضرب‬ ‫والدراجات واجلمباز ورفع االثقال واملالكمة‬ ‫وامل�صارعة وال�سباحة وال�ع��اب ال�ق��وى‪ ،‬ومل‬ ‫حترز ال�سعودية والكويت وعمان ميداليات‪:‬‬ ‫ووزعت ‪ 252‬ميدالية (‪ 86‬ذهبية و‪ 83‬ف�ضية‬ ‫و‪ 83‬برونزية)‪.‬‬ ‫الدولة ذهب ف�ضة برونز املجموع‬ ‫ج‪ .‬ع املتحدة ‪109 19 38 52‬‬ ‫املغرب ‪72 28 20 24‬‬ ‫لبنان ‪42 16 19 7‬‬ ‫ليبيا ‪13 7 4 2‬‬ ‫فل�سطني ‪8 7 - 1‬‬ ‫ال�سودان ‪4 3 1 -‬‬ ‫االردن ‪4 3 1 -‬‬ ‫ الدورة الرابعة‪:‬‬‫اقيمت يف القاهرة من ‪ 3‬اىل ‪ 11‬ايلول‬ ‫‪ 1965‬مب���ش��ارك��ة ‪ 15‬دول ��ة ع��رب�ي��ة تناف�ست‬

‫يف ‪ 14‬ريا�ضة هي الرماية وك��رة اليد وكرة‬ ‫ال�ق��دم وال �ك��رة ال�ط��ائ��رة وك��رة ال�سلة وكرة‬ ‫امل�ضرب وكرة املاء ورفع االثقال وامل�صارعة‬ ‫وال��دراج��ات واملالكمة واجلمباز وال�سباحة‬ ‫والعاب القوى‪ .‬ومل حت��رز الكويت واليمن‬ ‫ول �ي �ب �ي��ا وع � ��دن وام� � � ��ارة حل ��ج وع� �م ��ان اي‬ ‫ميدالية‪ .‬ووزع��ت ‪ 285‬ميدالية (‪ 90‬ذهبية‬ ‫و‪ 90‬ف�ضية و‪ 105‬برونزية)‪.‬‬ ‫الدولة ذهب ف�ضة برونز املجموع‬ ‫ج‪.‬ع املتحدة ‪140 35 36 69‬‬ ‫العراق ‪38 11 18 9‬‬ ‫املغرب ‪14 3 3 8‬‬ ‫لبنان ‪29 17 10 2‬‬ ‫�سوريا ‪29 21 7 1‬‬ ‫ال�سودان ‪11 3 7 1‬‬ ‫ليبيا ‪13 8 5 -‬‬ ‫اجلزائر ‪5 2 3 -‬‬ ‫فل�سطني ‪3 2 1 -‬‬ ‫االردن ‪3 3 - -‬‬ ‫ الدورة اخلام�سة‪:‬‬‫اقيمت يف دم�شق من ‪ 6‬اىل ‪ 21‬ت�شرين‬ ‫االول ‪ 1976‬مب���ش��ارك��ة ‪ 11‬دول ��ة تناف�ست‬ ‫يف ‪ 18‬ريا�ضة هي العاب القوى وال�سباحة‬ ‫وك� ��رة امل� ��اء واجل �م �ب��از وك� ��رة ال �ق ��دم وك ��رة‬ ‫ال���س�ل��ة وال �ك��رة ال �ط��ائ��رة وك ��رة ال �ي��د وكرة‬ ‫امل�ضرب واملالكمة وامل�صارعة ورفع االثقال‬ ‫وال��دراج��ات وال��رم��اي��ة واجل��ودو والكاراتيه‬ ‫وك��رة الطاولة وال�سالح‪ .‬وج��رت م�سابقات‬ ‫ال�ف��رو��س�ي��ة ع�ل��ى �سبيل اال��س�ت�ع��را���ض‪ .‬ومل‬ ‫حت��رز االم� ��ارات وم��وري�ت��ان�ي��ا اي ميدالية‪.‬‬ ‫ووزع ��ت ‪ 357‬م�ي��دال�ي��ة (‪ 125‬ذه�ب�ي��ة و‪120‬‬ ‫ف�ضية و‪ 112‬برونزية)‪.‬‬ ‫الدولة ذهب ف�ضة برونز املجموع‬ ‫�سوريا ‪137 24 40 73‬‬ ‫املغرب ‪63 14 19 30‬‬ ‫ال�سودان ‪29 7 10 12‬‬ ‫الكويت ‪23 13 6 4‬‬ ‫ال�سعودية ‪29 20 6 3‬‬ ‫االردن ‪14 7 5 2‬‬ ‫فل�سطني ‪40 13 26 1‬‬ ‫البحرين ‪21 13 8 -‬‬ ‫اليمن اجلنوبي ‪1 1 - -‬‬ ‫ الدورة ال�ساد�سة‪:‬‬‫اقيمت يف الرباط من ‪ 2‬اىل ‪ 16‬اب ‪1985‬‬ ‫مب�شاركة ‪ 21‬دول��ة (رق��م قيا�سي) تناف�ست‬ ‫يف ‪ 18‬ريا�ضة للرجال و‪ 8‬لل�سيدات (للمرة‬ ‫االوىل ت�شارك ال�سيدات)‪.‬‬ ‫ت���ض�م�ن��ت ال� �ع ��اب ال ��رج ��ال امل�صارعة‬ ‫واملالكمة واجل��ودو ورف��ع االثقال والغولف‬ ‫والفرو�سية والدراجات والزوارق ال�شراعية‬ ‫وكرة اليد والكرة الطائرة وكرة ال�سلة وكرة‬ ‫القدم وكرة امل�ضرب وكرة الطاولة واجلمباز‬ ‫وال�سباحة وك��رة امل��اء وال�ع��اب ال�ق��وى‪ ،‬فيما‬ ‫ت�ضمنت العاب ال�سيدات كرة اليد وكرة ال�سلة‬ ‫والكرة الطائرة وكرة امل�ضرب وكرة الطاولة‬ ‫واجلمباز وال�سباحة والعاب القوى‪.‬‬ ‫ومل حترز عمان وموريتانيا واالمارات‬ ‫واليمن اجلنوبي اي ميدالية‪ .‬ووزع��ت ‪495‬‬ ‫ميدالية (‪ 159‬ذهبية و‪ 157‬ف�ضية و‪179‬‬ ‫برونزية)‪.‬‬ ‫الدولة ذهب ف�ضة برونز املجموع‬ ‫املغرب ‪127 32 38 57‬‬ ‫تون�س ‪90 25 25 40‬‬ ‫العراق ‪56 16 20 20‬‬ ‫اجلزائر ‪97 42 40 15‬‬ ‫�سوريا ‪52 29 14 9‬‬ ‫ليبيا ‪12 1 5 6‬‬ ‫البحرين ‪5 - 1 4‬‬ ‫لبنان ‪7 3 2 2‬‬

‫قطر ‪6 2 2 2‬‬ ‫ال�سودان ‪2 - 1 1‬‬ ‫ال�سعودية ‪9 8 - 1‬‬ ‫اليمن ال�شمايل ‪2 1 - 1‬‬ ‫االردن ‪1 - - 1‬‬ ‫ال�صومال ‪5 1 4 -‬‬ ‫الكويت ‪19 16 3 -‬‬ ‫فل�سطني ‪4 3 1 -‬‬ ‫جيبوتي ‪1 - 1 -‬‬ ‫ الدورة ال�سابعة‪:‬‬‫اقيمت يف دم�شق م��ن ‪ 4‬اىل ‪ 18‬ايلول‬ ‫‪ 1992‬مب���ش��ارك��ة ‪ 19‬دول ��ة ت�ن��اف���س��ت يف ‪14‬‬ ‫ريا�ضة هي العاب القوى واجلمباز وال�سباحة‬ ‫وك��رة القدم وك��رة اليد وك��رة ال�سلة والكرة‬ ‫الطائرة وامل�صارعة ورفع االثقال واملالكمة‬ ‫والرماية والفرو�سية والدراجات والكاراتيه‬ ‫للرجال‪ ،‬وكرة ال�سلة والكرة الطائرة وكرة‬ ‫اليد والعاب القوى وال��دراج��ات والكاراتيه‬ ‫لل�سيدات‪ .‬ومل حترز موريتانيا اي ميدالية‪.‬‬ ‫ووزع ��ت ‪ 481‬م�ي��دال�ي��ة (‪ 155‬ذه�ب�ي��ة و‪149‬‬ ‫ف�ضية و‪ 177‬برونزية)‪.‬‬ ‫الدولة ذهب ف�ضة برونز املجموع‬ ‫�سوريا ‪115 35 32 48‬‬ ‫م�صر ‪99 31 32 36‬‬ ‫اجلزائر ‪72 24 21 27‬‬ ‫املغرب ‪29 7 7 15‬‬ ‫الكويت ‪30 16 6 8‬‬ ‫قطر ‪15 4 3 8‬‬ ‫ال�سعودية ‪23 6 12 5‬‬ ‫تون�س ‪51 26 22 3‬‬ ‫االردن ‪13 6 6 1‬‬ ‫االمارات ‪5 1 3 1‬‬ ‫فل�سطني ‪9 6 2 1‬‬ ‫لبنان ‪12 10 1 1‬‬ ‫البحرين ‪2 1 - 1‬‬ ‫اليمن ‪2 - 2 -‬‬ ‫عمان ‪2 2 - -‬‬ ‫ال�سودان ‪2 2 - -‬‬ ‫ الدورة الثامنة‪:‬‬‫اقيمت يف ب�يروت م��ن ‪ 12‬اىل ‪ 27‬متوز‬ ‫‪ 1997‬مب�شاركة ‪ 18‬دولة عربية تناف�ست يف ‪19‬‬ ‫ريا�ضة هي العاب القوى وال�سباحة واملالكمة‬ ‫وامل�صارعة ورفع االثقال واجلودو والكاراتيه‬ ‫والرماية وال�سالح والدراجات وكرة امل�ضرب‬ ‫والكرة الطائرة وكرة الطاولة والتايكواندو‬ ‫وكرة ال�سلة وكرة القدم والزوارق ال�شراعية‬ ‫والغولف والفرو�سية للرجال‪ ،‬والعاب القوى‬ ‫وال���س�ب��اح��ة واجل� ��ودو وال�ك��ارات�ي��ه وال�سالح‬ ‫وكرة امل�ضرب والكرة الطائرة وكرة الطاولة‬ ‫وال�ت��اي�ك��وان��دو وك��رة ال�سلة لل�سيدات‪ .‬ومل‬ ‫حت��رز ج�ي�ب��وت��ي وم��وري�ت��ان�ي��ا اي ميدالية‪.‬‬ ‫ووزع ��ت ‪ 725‬م�ي��دال�ي��ة (‪ 217‬ذه�ب�ي��ة و‪215‬‬ ‫ف�ضية و‪ 293‬برونزية)‪.‬‬ ‫الدولة ذهب ف�ضة برونز املجموع‬ ‫م�صر ‪190 38 60 92‬‬ ‫اجلزائر ‪129 43 43 43‬‬ ‫املغرب ‪51 17 15 19‬‬ ‫�سوريا ‪82 35 29 18‬‬ ‫االردن ‪40 22 8 10‬‬ ‫لبنان ‪76 52 15 9‬‬ ‫تون�س ‪49 29 11 9‬‬ ‫قطر ‪17 2 6 9‬‬ ‫ال�سعودية ‪38 22 10 6‬‬ ‫الكويت ‪36 22 13 1‬‬ ‫عمان ‪3 1 1 1‬‬ ‫ال�سودان ‪3 2 1 -‬‬ ‫ليبيا ‪2 1 1 -‬‬ ‫االمارات ‪2 1 1 -‬‬ ‫اليمن ‪1 - 1 -‬‬

‫فل�سطني ‪5 5 - -‬‬ ‫البحرين ‪1 1 - -‬‬ ‫ الدورة التا�سعة‪:‬‬‫�أقيمت يف عمان من ‪� 15‬إىل ‪� 31‬آب عام‬ ‫‪ 1999‬مب���ش��ارك��ة ‪ 5504‬ري��ا��ض�ي�ين ينتمون‬ ‫اىل ‪ 21‬دول��ة عربية تناف�سوا يف ‪ 26‬ريا�ضة‬ ‫(رقم قيا�سي) هي العاب القوى وكرة ال�سلة‬ ‫واجلمباز والكرة الطائرة وكرة القدم وكرة‬ ‫امل�ضرب وال��دراج��ات والرماية وال�شطرجن‬ ‫و��س�ك��وا���ش وال���س�ب��اح��ة وال�ب��ادم�ن�ت��ون ورفع‬ ‫االثقال وكمال االج�سام وكرة اليد واجلودو‬ ‫والكيك بوك�سينغ وك��رة الطاولة والربيدج‬ ‫وال �ت ��اي �ك ��وان ��دو ووال �ف��رو� �س �ي��ة واملالكمة‬ ‫وامل �� �ص��ارع��ة احل� ��رة وال��روم��ان �ي��ة وامل �ب ��ارزة‬ ‫وال�ك��ارات�ي��ه وال��ري��ا��ض��ات امل��ائ�ي��ة‪ .‬ومل حترز‬ ‫جيبوتي وموريتانيا وال�صومال وجزر القمر‬ ‫اي م�ي��دال�ي��ة‪ .‬ووزع ��ت ‪ 737‬ميدالية (‪218‬‬ ‫ذهبية و‪ 215‬ف�ضية و‪ 304‬برونزية)‪.‬‬ ‫الدولة ذهب ف�ضة برونز املجموع‬ ‫م�صر ‪267 81 80 106‬‬ ‫تون�س ‪141 62 40 39‬‬ ‫�سوريا ‪136 64 38 34‬‬ ‫اجلزائر ‪96 33 32 33‬‬ ‫املغرب ‪113 41 42 30‬‬ ‫االردن ‪129 70 33 26‬‬ ‫ال�سعودية ‪49 18 16 15‬‬ ‫قطر ‪44 22 11 11‬‬ ‫االمارات ‪34 17 9 8‬‬ ‫العراق ‪47 32 7 8‬‬ ‫لبنان ‪41 25 9 7‬‬ ‫عمان ‪16 7 5 4‬‬ ‫البحرين ‪6 4 1 1‬‬ ‫اليمن ‪6 5 - 1‬‬ ‫ليبيا ‪14 13 1 -‬‬ ‫فل�سطني ‪11 10 1 -‬‬ ‫ال�سودان ‪1 1 - -‬‬ ‫ الدورة العا�شرة‪:‬‬‫اقيمت يف اجلزائر من ‪ 24‬ايلول اىل ‪8‬‬ ‫ت�شرين االول ‪ 2004‬مب�شاركة ‪ 3240‬ريا�ضيا‬ ‫وري��ا��ض�ي��ة م�ث�ل��وا ‪ 22‬دول ��ة ت�ن��اف���س��وا يف ‪22‬‬ ‫ريا�ضة غاب عنها معظم االلعاب اجلماعية‬ ‫وب���ش�ك��ل خ��ا���ص ك ��رة ال �ق��دم ل�ت��زام�ن�ه��ا مع‬ ‫ت�صفيات ك�أ�س العامل‪ ،‬والكرة الطائرة وكرة‬ ‫اليد‪.‬‬ ‫وال��ري��ا� �ض��ات ال � �ـ‪ 22‬ه��ي ال �ع��اب القوى‬ ‫وك � ��رة ال �� �س �ل��ة واجل� �م� �ب ��از وك � ��رة امل�ضرب‬ ‫والدراجات والرماية وال�شطرجن وال�سباحة‬ ‫والبادمنتون ورفع االثقال واجلودو والكيك‬ ‫ب��وك���س�ي�ن��غ وك� ��رة ال �ط��اول��ة والتايكواندو‬ ‫وال�ف��رو��س�ي��ة وامل�لاك �م��ة وامل �� �ص��ارع��ة احلرة‬ ‫وال��روم��ان �ي��ة وامل � �ب� ��ارزة وال �ك��ارات �ي��ه وك ��رة‬ ‫ال�شاطئ والتجذيف وااللواح ال�شراعية‪.‬‬ ‫و�شابت املناف�سات حالة من�شطات واحدة‬ ‫كان بطلها اليمني عديل حممد غامن حامل‬ ‫ذهبية وزن ‪ 54‬كلغ يف التايكواندو‪.‬‬ ‫وكالعادة مل حترز جيبوتي وموريتانيا‬ ‫وال�صومال وجزر القمر اي ميدالية‪.‬‬ ‫ووزع� ��ت ‪ 1023‬م�ي��دال�ي��ة (‪ 308‬ذهبية‬ ‫و‪ 309‬ف�ضية و‪ 406‬برونزية)‪.‬‬ ‫البلد ذهب ف�ضة برونز املجموع‬ ‫م�صر ‪170 48 41 81‬‬ ‫اجلزائر ‪229 78 77 74‬‬ ‫تون�س ‪142 52 42 48‬‬ ‫�سوريا ‪83 32 28 23‬‬ ‫املغرب ‪97 42 34 21‬‬ ‫ال�سعودية ‪54 19 19 16‬‬ ‫العراق ‪64 33 19 12‬‬ ‫االردن ‪64 34 19 11‬‬ ‫االمارات ‪19 12 3 4‬‬

‫اليمن ‪9 4 1 4‬‬ ‫ليبيا ‪10 3 4 3‬‬ ‫قطر ‪25 19 3 3‬‬ ‫لبنان ‪10 4 3 3‬‬ ‫ال�سودان ‪11 3 6 2‬‬ ‫البحرين ‪5 2 1 2‬‬ ‫الكويت ‪28 20 7 1‬‬ ‫فل�سطني ‪2 1 1 -‬‬ ‫عمان ‪1 - 1 -‬‬ ‫ الدورة احلادية ع�شرة‪:‬‬‫ا� �س �ت �� �ض��اف �ت �ه��ا م �� �ص��ر م ��ن ‪ 11‬اىل ‪25‬‬ ‫كانون االول ‪ 2007‬و�شهدت �سيطرة مطلقة‬ ‫للدولة امل�ضيفة التي ح�صل ريا�ضيوها من‬ ‫اجلن�سني على غلة واف��رة هي االك�بر لوفد‬ ‫ري��ا��ض��ي منذ ان�ط�لاق ال� ��دورات الريا�ضية‬ ‫العربية ع��ام ‪ 1953‬يف م�صر بالذات و�صلت‬ ‫اىل ‪ 148‬ذهبية‪ ،‬وفيها اي�ضا فر�ضت ال�سباحة‬ ‫التون�سية مروة املثلوثي نف�سها جنمة فوق‬ ‫العادة‪.‬‬ ‫وت� ��أث ��رت ال� � ��دورة ب �غ �ي��اب ال �ع��دي��د من‬ ‫النجوم واالبطال �سواء يف االلعاب الفردية‬ ‫او اجلماعية لت�صادف م��وع��ده��ا م��ع فرتة‬ ‫بدء اال�ستعدادات لدورة االلعاب االوملبية يف‬ ‫بكني ‪ 2008‬ونهائيات ك�أ�س امم افريقيا لكرة‬ ‫القدم يف غانا مطلع العام نف�سه ونهائيات‬ ‫ك ��أ���س امم اف��ري�ق�ي��ا ل �ك��رة ال �ي��د يف انغوال‪،‬‬ ‫باال�ضافة اىل التزام العديد من املنتخبات‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة بالت�صفيات ال�ق��اري��ة امل��ؤه�ل��ة اىل‬ ‫مونديال ‪ 2010‬يف جنوب افريقيا‪ ،‬وكذلك‬ ‫ت�صفيات القارتني امل�ؤهلة اىل م�سابقة الكرة‬ ‫امل�ستديرة يف دورة االلعاب االوملبية‪.‬‬ ‫وعموما �شهدت بع�ض االلعاب الريا�ضية‬ ‫مناف�سة مثرية وقوية بني الريا�ضيني مع‬ ‫اف�ضلية ن�سبية البطال م�صر الذين ح�صدوا‬ ‫ال �ن �� �ص �ي��ب االك �ب��ر يف خم �ت �ل��ف امل�سابقات‬ ‫ب ��دءا م��ن امل���ص��ارع��ة م ��رورا ب��رف��ع االثقال‬ ‫فاملالكمة واجلودو و�صوال اىل التايكواندو‬ ‫والكاراتيه‪.‬‬ ‫وحققت الريا�ضة امل�صرية اجنازا كبريا‬ ‫مل ي�سبق حتقيقه من قبل (‪ 106‬ذهبيات يف‬ ‫دورة عمان ‪ )1999‬لكن االمر لي�س م�ستغربا‬ ‫على دولة تنظم االلعاب على ار�ضها ال �سيما‬ ‫ان الفراعنة انتزعوا املركز االول يف الدورات‬ ‫الثالث ال�سابقة يف لبنان عام ‪ 1997‬وعمان‬ ‫عام ‪ 1999‬واجلزائر عام ‪.2004‬‬ ‫كما متيزت ال��دورة بت�ألق الفت لبع�ض‬ ‫الوفود الريا�ضية يف م�سابقات مل تكن حكرا‬ ‫عليها على �سبيل املثال ال احل�صر ال�سودان‬ ‫الذي �ضرب بقوة يف مناف�سات العاب القوى‬ ‫متفوقا على ال�سعودية التي حر�صت على‬ ‫التواجد يف العر�س العربي بابرز عدائيها‬ ‫لكنها خ�سرت القابها يف ال��دورة االخ�يرة يف‬ ‫اجلزائر خ�صو�صا يف �سباقات ‪ 100‬م و‪ 200‬م‬ ‫و‪ 400‬م و‪ 800‬م‪.‬‬ ‫وام ��ام غ�ي��اب بع�ض ال�ن�ج��وم واالبطال‬ ‫كانت الدورة العربية فر�صة لل�شباب ال�صاعد‬ ‫من اجلن�سني البراز مواهبهم ولفت االنظار‬ ‫وج��اءت يف املقدمة التون�سية مروة املثلوين‬ ‫و�شقيقها احمد وامل�صرية دينا حجازي يف‬ ‫ال�سباحة واللبنانية كاتيا احللبي يف اجلمباز‬ ‫وامل�صري عمرو ابراهيم واللبنانية غريتا‬ ‫ت�سلكيان وال�سوداين ابو بكر كاكي ومواطنته‬ ‫منى جابر واملغربي عبد القادر ح�شالف يف‬ ‫العاب القوى‪.‬‬ ‫وح �ق �ق��ت امل �ث �ل��وث��ي وه� ��ي يف التا�سعة‬ ‫ع�شرة من عمرها اجنازا غري م�سبوق متثل‬ ‫يف اح ��راز ‪ 9‬ميداليات ذهبية‪ ،‬واع ��ادت اىل‬ ‫االذهان ا�سم ال�سباحة امل�صرية املت�ألقة رانيا‬ ‫ع �ل��واين ال�ت��ي اب�ل��ت ب�ل�اء ح�سنا يف امل�سابح‬

‫ال�ع��رب�ي��ة وح���ص��دت غ�ل��ة واف ��رة م��ن املعدن‬ ‫اال�صفر‪.‬‬ ‫ومل يتوقف اجن��از عائلة املثلوثي على‬ ‫م� ��روة ف �ق��ط‪ ،‬ب��ل ان ��ش�ق�ي�ق�ه��ا �أح �م��د لفت‬ ‫االن �ظ��ار م��ن خ�ل�ال اح � ��رازه ‪ 4‬ذه �ب �ي��ات يف‬ ‫�سباقات ‪ 400‬م متنوعة و‪ 400‬م ح��رة و‪800‬‬ ‫م ح��رة و‪ 1500‬م ح��رة‪ ،‬فيما نالت ال�سباحة‬ ‫امل�صرية حجازي ‪ 5‬ذهبيات مقابل ‪ 3‬ملواطنها‬ ‫اح�م��د ��ص�لاح ع�ب��دو واجل��زائ��ري�ين �سفيان‬ ‫دايد ونبيل كباب‪.‬‬ ‫وج ��ري ��ا ع �ل��ى ال � �ع� ��ادة‪ ،‬ف ��ر� ��ض املغرب‬ ‫�سيطرته على مناف�سات العاب القوى وح�صل‬ ‫ريا�ضيوه على ‪ 23‬ميدالية منها ‪ 10‬ذهبيات‬ ‫و‪ 9‬ف�ضيات و‪ 4‬برونزيات امام ال�سودان الذي‬ ‫جمع ‪ 18‬ميدالية منها ‪ 8‬ذهبيات و‪ 7‬ف�ضيات‬ ‫و‪ 3‬برونزيات‪ ،‬ثم تون�س بر�صيد ‪ 12‬ميدالية‬ ‫منها ‪ 7‬ذهبيات وف�ضية واحدة و‪ 4‬برونزيات‪،‬‬ ‫فم�صر ال �ت��ي ج�م�ع��ت ‪ 23‬م�ي��دال�ي��ة م�ن�ه��ا ‪6‬‬ ‫ذهبيات و‪ 8‬ف�ضيات و‪ 9‬برونزيات‪.‬‬ ‫وكالعادة‪ ،‬مل حترز ال�صومال وجيوتي اي‬ ‫ذهبية‪ ،‬وانتقل املغرب من املركز الثالث اىل‬ ‫الثاين على الالئحة االجمالية للميداليات‬ ‫(الذهبية) خلف م�صر وامام �سوريا‪ ،‬وتون�س‬ ‫اىل املركز الرابع امام اجلزائر‪.‬‬ ‫الدولة ذهبية ف�ضية برونزية املجموع‬ ‫م�صر ‪344 94 102 148‬‬ ‫تون�س ‪147 50 34 63‬‬ ‫اجلزائر ‪128 52 44 32‬‬ ‫املغرب ‪93 39 32 22‬‬ ‫�سوريا ‪92 49 24 19‬‬ ‫قطر ‪42 14 13 15‬‬ ‫العراق ‪67 36 23 8‬‬ ‫ال�سعودية ‪45 18 19 8‬‬ ‫الكويت ‪39 21 10 8‬‬ ‫ال�سودان ‪26 9 9 8‬‬ ‫ليبيا ‪34 15 12 7‬‬ ‫االمارات ‪25 9 9 7‬‬ ‫االردن ‪51 30 15 6‬‬ ‫البحرين ‪21 10 5 6‬‬ ‫لبنان ‪20 9 5 6‬‬ ‫عمان ‪8 2 1 5‬‬ ‫اليمن ‪16 8 5 3‬‬ ‫فل�سطني ‪3 3 - -‬‬ ‫املجمو العام‬ ‫الدولة ذهب ف�ضة برونز املجموع‬ ‫م�صر ‪1212 321 351 540‬‬ ‫املغرب ‪692 239 219 236‬‬ ‫�سوريا ‪798 325 240 233‬‬ ‫تون�س ‪675 265 184 226‬‬ ‫اجلزائر ‪748 264 260 224‬‬ ‫ج‪.‬ع‪.‬م ‪249 54 74 121‬‬ ‫لبنان ‪360 171 116 73‬‬ ‫العراق ‪308 140 106 62‬‬ ‫االردن ‪331 180 91 60‬‬ ‫ال�سعودية ‪247 111 82 54‬‬ ‫قطر ‪149 63 38 48‬‬ ‫ال�سودان ‪99 30 45 24‬‬ ‫الكويت ‪176 109 45 22‬‬ ‫االمارات ‪85 40 25 20‬‬ ‫ليبيا ‪100 50 32 18‬‬ ‫البحرين ‪51 31 16 14‬‬ ‫عمان ‪30 12 8 10‬‬ ‫اليمن ‪34 17 9 8‬‬ ‫فل�سطني ‪97 56 37 4‬‬ ‫اليمن‪�.‬ش ‪2 1 - 1‬‬ ‫ال�صومال ‪5 1 4 -‬‬ ‫جيبوتي ‪1 - 1 -‬‬ ‫اليمن ج ‪1 1 - -‬‬ ‫‪6443 2479 1967 1998‬‬


‫‪14‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اجلمعة (‪ )2‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1783‬‬

‫اليوربا ليغ‬

‫اتلتيكو مدريد وسبورتينغ براغا وستاندار‬ ‫لياج وهانوفر باوك سالونيكي إىل الدور الثاني‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫بلغت اندية اتلتيكو مدريد‬ ‫اال� �س �ب��اين و� �س �ب��ورت �ي �ن��غ براغا‬ ‫ال �ب�رت � �غ� ��ايل و� � �س � �ت ��ان ��دار لياج‬ ‫البلجيكي وهانوفر االملاين وباو‬ ‫�سالونيكي اليوناين الدور الثاين‬ ‫ع �ق��ب اجل ��ول ��ة اخل��ام �� �س��ة قبل‬ ‫االخرية من مناف�سات املجموعة‬ ‫التا�سعة �ضمن م�سابقة الدوري‬ ‫االوروب� � ��ي (ي ��وروب ��ا ل �ي��غ) لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫وارتفع عدد االندية املت�أهلة‬ ‫اىل ال � ��دور ث �م��ن ال �ن �ه��ائ��ي اىل‬ ‫‪ 12‬ب �ع��د � �س �ب��ورت �ي �ن��غ ل�شبونة‬ ‫الربتغايل واندرخلت البلجيكي‬ ‫واي�ن��ده��وف��ن وت��ون�ت��ي ان�شكيده‬ ‫ال �ه��ول �ن��دي��ان ول �ي �ج �ي��ا وار�� �س ��و‬ ‫ال � �ب ��ول � �ن ��دي وات� �ل� �ت� �ي ��ك بلباو‬ ‫اال�سباين وميتالي�ست خاركيف‬ ‫االوكراين‪.‬‬ ‫وي� ��دي� ��ن ات �ل �ت �ي �ك��و م ��دري ��د‬ ‫بت�أهله اىل العبه الدويل الرتكي‬ ‫اردا ت� ��وران ال ��ذي ��س�ج��ل هدف‬ ‫الفوز يف مرمى م�ضيفه �سلتيك‬ ‫اال�سكتلندي يف الدقيقة ‪.30‬‬ ‫ورف � � � ��ع ات� �ل� �ت� �ي� �ك ��و م ��دري ��د‬ ‫ر�صيده اىل ‪ 10‬نقاط يف �صدارة‬ ‫املجموعة التا�سعة بفارق نقطتني‬ ‫ام��ام م�ط��ارده املبا�شر اودينيزي‬ ‫االي�ط��ايل العائد بتعادل �سلبي‬ ‫ث�م�ين م��ن ار� ��ض م���ض�ي�ف��ه رين‬ ‫الفرن�سي �صاحب املركز االخري‬ ‫وال��ذي خرج خايل الوفا�ض من‬ ‫امل �� �س��اب �ق��ة‪ ،‬ف�ي�م��ا جت �م��د ر�صيد‬ ‫�سلتيك ع�ن��د ‪ 5‬ن�ق��اط يف املركز‬ ‫الثالث‪.‬‬ ‫وان �ح �� �ص��رت امل�ن��اف���س��ة على‬ ‫ال �ب �ط��اق��ة ال �ث��ان �ي��ة االخ �ي��رة يف‬ ‫املجموعة بني اودينيزي و�سلتيك‬ ‫وهما يلتقيان يف اجلولة ال�ساد�سة‬ ‫االخرية يف ‪ 15‬كانون االول املقبل‬ ‫على ملعب االول يف قمة �ساخنة‬ ‫يحتاج فيها الفريق االيطايل اىل‬ ‫التعادل ليلحق باتلتيكو مدريد‬ ‫اىل ال� ��دور امل�ق�ب��ل‪ ،‬ف�ي�م��ا يتعني‬ ‫على الفريق اال�سكتلندي الفوز‬ ‫حل��رم��ان اودي�ن�ي��زي م��ن تخطي‬ ‫ال��دور االول كونهما تعادال ‪1-1‬‬ ‫ذهابا يف اجلولة الثانية‪.‬‬ ‫و� �ض �م��ن ��س�ب��ورت�ي�ن��غ براغا‬ ‫و�صيف بطل الن�سخة االخرية‬ ‫ت�أهله بفوزه الثمني على �ضيفه‬ ‫ب��رم �ن �غ �ه��ام االن �ك �ل �ي��زي بهدف‬ ‫وح �ي��د ��س�ج�ل��ه ه��وغ��و ف �ي��ان��ا يف‬ ‫الدقيقة ‪.51‬‬ ‫و�أه � ��در ال���ص��رب��ي العمالق‬ ‫ن �ي �ك��وال زي �غ �ي �ت ����ش رك� �ل ��ة ج ��زاء‬ ‫لل�ضيوف يف الدقيقة ‪.11‬‬ ‫وع� � ��زز � �س �ب��ورت �ي �ن��غ ب ��راغ ��ا‬ ‫م��وق �ع��ه يف �� �ص ��دارة املجموعة‬ ‫ال��راب�ع��ة بر�صيد ‪ 10‬نقاط وهو‬ ‫ال��ر� �ص �ي��د ذات� � ��ه ل �ك �ل��وب ب ��روج‬ ‫ال�ب�ل�ج�ي�ك��ي ال� ��ذي خ �ط��ا خطوة‬ ‫كبرية نحو ال��دور الثاين بفوزه‬ ‫ال�ث�م�ين ع�ل��ى م�ضيفه ماريبور‬ ‫ال�سلوفيني ‪.3-4‬‬

‫اتلتيكو مدريد ت�أهل �إىل الدور الثاين بعد فوزه على �سلتيك ‪� -1‬صفر‬

‫وح ��ول ك �ل��وب ب ��روج تخلفه‬ ‫بثالثية لداليبور ف��وال���س (‪11‬‬ ‫و‪ )68‬وال �ه��ول �ن��دي راي ��ن دونك‬ ‫(‪ 51‬خط�أ يف مرمى فريقه) اىل‬ ‫فوز برباعية �سجلها يف الدقائق‬ ‫ال‪ 16‬االخ � �ي ��رة ع �ب�ر ال � ��دويل‬ ‫امل �غ��رب��ي ن�ب�ي��ل درار (‪ 74‬و‪)77‬‬ ‫والنيجريي جوزيف اكباال (‪)82‬‬ ‫ودونك (‪.)1+90‬‬ ‫وي �ت �ف��وق ك �ل��وب ب� ��روج على‬ ‫�سبورتينغ ب��راغ��ا يف املواجهات‬ ‫امل�ب��ا��ش��رة ك��ون��ه ك��ان تغلب عليه‬ ‫‪ 1-2‬ذه��اب��ا يف ب��راغ��ا يف اجلولة‬ ‫ال �ث��ان �ي��ة‪ ،‬وه �م ��ا ��س�ي�ل�ت�ق�ي��ان يف‬ ‫اجل��ول��ة ال �� �س��اد� �س��ة االخ �ي��رة يف‬ ‫‪ 15‬ك��ان��ون االول املقبل يف بروج‬ ‫حيث يحتاج الفريق البلجيكي‬ ‫اىل التعادل للحاق به اىل الدور‬ ‫الثاين‪.‬‬ ‫يف امل �ق��اب��ل‪ ،‬ت���ض��اءل��ت امال‬ ‫برمنغهام يف الت�أهل بعدما جتمد‬ ‫ر��ص�ي��ده عند ‪ 7‬ن�ق��اط يف املركز‬ ‫الثالث‪ ،‬ويبقى امله الوحيد هو‬ ‫ال�ف��وز على م��اري�ب��ور يف اجلولة‬ ‫االخ�ي��رة وخ �� �س��ارة ك �ل��وب بروج‬ ‫امام �سبورتينغ براغا‪.‬‬ ‫ومل ت� �ع ��د ح� � ��ال توتنهام‬ ‫االن�ك�ل�ي��زي اف�ضل م��ن مواطنه‬ ‫برمنغهام وباتت مهمته �صعبة‬ ‫ان مل ت �ك��ن م���س�ت�ح�ي�ل��ة حلجز‬

‫بطاقته اىل الدور الثاين بعدما‬ ‫خ�سر امام �ضيفه باوك �سالونيكي‬ ‫اليوناين بهدف للكرواتي لوكا‬ ‫مودريت�ش (‪ 38‬من ركلة جزاء)‬ ‫م �ق��اب��ل ه ��دف�ي�ن لدمييرتي�س‬ ‫�سالبينغيدي�س (‪ )6‬و�ستيفانو�س‬ ‫اثانا�سيادي�س (‪.)13‬‬ ‫ول� �ع ��ب ال �ف ��ري ��ق اليوناين‬ ‫بع�شرة العبني منذ الدقيقة ‪38‬‬ ‫اثر طرد كو�ستا�س �ستافيليدي�س‪،‬‬ ‫دون ان ينجح الفريق اللندين‬ ‫يف ا� �س �ت �غ�لال ال�ن�ق����ص العددي‬ ‫لتفادي اخل�سارة‪.‬‬ ‫و� �ض �م��ن ب� ��اوك �سالونيكي‬ ‫بطاقة ال��دور الثاين بعدما عزز‬ ‫م��وق �ع��ه يف �� �ص ��دارة املجموعة‬ ‫االوىل بر�صيد ‪ 11‬نقطة مقابل‬ ‫‪ 10‬نقاط مل�ط��ارده املبا�شر روبن‬ ‫كازان الرو�سي الفائز على �ضيفه‬ ‫� �ش ��ام ��روك روف� � ��رز االيرلندي‬ ‫ب��ارب �ع��ة اه� � ��داف للبارغوياين‬ ‫ن �ي �ل �� �س��ون ف ��ال ��دي ��ز (‪ 10‬و‪)51‬‬ ‫ون ��ات� �خ ��و (‪ )36‬وال �ن �ي �ج�ي�ري‬ ‫اوبافيمي مارتينز (‪ )62‬مقابل‬ ‫هدف لكني اومان (‪.)12‬‬ ‫وتراجع توتنهام اىل املركز‬ ‫ال�ث��ال��ث ب��ر��ص�ي��د ‪ 7‬ن �ق��اط وبات‬ ‫بحاجة اىل الفوز على �شامروك‬ ‫روف � � ��رز يف اجل ��ول ��ة ال�ساد�سة‬ ‫االخ�يرة بنتيجة كبرية وخ�سارة‬

‫روبن كازان امام باوك �سالونيكي‬ ‫ليخطف البطاقة الثانية‪.‬‬ ‫وي�ت���س��اوى ت��وت�ن�ه��ام وروبن‬ ‫ك � ��ازان يف امل ��واج �ه ��ات املبا�شرة‬ ‫ب �ع��دم��ا ت� �ب ��ادال ال� �ف ��وز بنتيجة‬ ‫واحدة ‪�-1‬صفر‪ ،‬ويتفوق الفريق‬ ‫ال��رو� �س��ي ب �ف��ارق االه � ��داف (‪6+‬‬ ‫مقابل ‪ 1+‬لتوتنهام)‪.‬‬ ‫ويف املجموعة الثانية‪ ،‬ت�أهل‬ ‫�ستاندار لياج البلجيكي وهانوفر‬ ‫االمل��اين بفوز االول على الثانية‬ ‫ب� �ه ��دف�ي�ن ن �ظ �ي �ف�ي�ن �سجلهما‬ ‫الكونغويل حممد ت�شيتي (‪)25‬‬ ‫وال �ع��اج��ي غ��وه��ي ب��ي �سريياك‬ ‫(‪.)58‬‬ ‫وان � � �ف � ��رد � � �س � �ت ��ان ��دار لياج‬ ‫ب��ال �� �ص��دارة ب��ر��ص�ي��د ‪ 11‬نقطة‬ ‫فيما جتمد ر�صيد هانوفر عند‬ ‫‪ 8‬نقاط‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ف��اد ال �ف��ري��ق االمل ��اين‬ ‫من تعادل كوبنهاغن الدمناركي‬ ‫� �ص��اح��ب امل ��رك ��ز ال� �ث ��ال ��ث ام ��ام‬ ‫م �� �ض �ي �ف��ه ف ��ور� �س �ك�ل�ا بولتافا‬ ‫االوك��راين بهدف ل ندوي (‪)37‬‬ ‫مقابل هدف لندوي (‪ 31‬خط�أ يف‬ ‫مرمى فريقه)‪.‬‬ ‫ورف� ��ع ك��وب�ن�ه��اغ��ن ر�صيده‬ ‫اىل ‪ 5‬نقاط يف املركز الثالث ولن‬ ‫ينفعه فوزه على �ستاندار لياج يف‬ ‫اجلولة االخرية وخ�سارة هانوفر‬

‫ام� ��ام ف��ور� �س �ك�لا ب��ول �ت��اف��ا‪ ،‬النه‬ ‫��س�ي�ت���س��اوى ن�ق��اط��ا م��ع الفريق‬ ‫االمل ��اين ب�ي��د ان االخ�ي�ر يتفوق‬ ‫ع �ل �ي��ه يف امل ��واج� �ه ��ات املبا�شرة‬ ‫(ت �ع��ادال ‪ 2-2‬يف ه��ان��وف��ر‪ ،‬وفاز‬ ‫‪ 1-2‬يف كوبنهاغن)‪.‬‬ ‫وف �� �ش��ل ال �ك �م��ار الهولندي‬ ‫يف ح �� �س��م ت ��أه �ل��ه ق �ب��ل اجلولة‬ ‫ال� ��� �س ��اد�� �س ��ة االخ � �ي� ��رة عندما‬ ‫��س�ق��ط يف ف��خ ال �ت �ع��ادل ال�سلبي‬ ‫ام ��ام م�ضيفه م��امل��و ال�سويدي‬ ‫�صاحب املركز االخري يف ماملو يف‬ ‫املجموعة ال�سابعة‪.‬‬ ‫واك� �ت� �ف ��ى ال� �ك� �م ��ار بنقطة‬ ‫واح��دة عزز بها موقعه يف املركز‬ ‫ال �ث��اين ب��ر��ص�ي��د ‪ 7‬ن �ق��اط‪ ،‬وهو‬ ‫مل ي�ستغل اي�ضا فوز ميتالي�ست‬ ‫خ��ارك �ي��ف االوك� � ��راين ال�ضامن‬ ‫ل�ت��أه�ل��ه اىل ال� ��دور امل�ق�ب��ل منذ‬ ‫اجل��ول��ة امل��ا� �ض �ي��ة‪ ،‬ع �ل��ى �ضيفه‬ ‫او�سرتيا فيينا النم�سوي الثالث‬ ‫‪.1-4‬‬ ‫و� �س �ج��ل ال �� �ص��رب��ي ماركو‬ ‫ديفيت�ش (‪ )16‬والربازيلي اال�صل‬ ‫االوك� � � ��راين اجل �ن �� �س �ي��ة اي ��دم ��ار‬ ‫اباري�سيدا (‪ )40‬وال�سنغايل بابا‬ ‫غي (‪ )60‬واالرجنتيني خو�سيه‬ ‫ارن�ستو �سوزا (‪ )90‬مقابل هدف‬ ‫لفلوريان مادر (‪.)19‬‬ ‫وع ��زز ميتالي�ست خاركيف‬

‫م��وق �ع��ه يف ال� ��� �ص ��دارة بر�صيد‬ ‫‪ 13‬ن�ق�ط��ة‪ ،‬ف�ي�م��ا جت�م��د ر�صيد‬ ‫او�سرتيا فيينا عند ‪ 5‬نقاط‪.‬‬ ‫و�ستكون اجل��ول��ة ال�ساد�سة‬ ‫االخ� � �ي� ��رة ح ��ا�� �س� �م ��ة لتحديد‬ ‫ال �ب �ط��اق��ة ال �ث��ان �ي��ة ب�ي�ن الكمار‬ ‫ال � ��ذي ي���س�ت���ض�ي��ف ميتالي�ست‬ ‫خاركيف‪ ،‬واو�سرتيا فيينا الذي‬ ‫ي�ستقبل ماملو‪.‬‬ ‫ويحتاج الكمار اىل التعادل‬ ‫فقط لبلوغ ال��دور الثاين‪ ،‬فيما‬ ‫يحتاج او�سرتيا فيينا اىل الفوز‬ ‫ع �ل��ى م ��امل ��و وخ� ��� �س ��ارة الفريق‬ ‫ال �ه ��ول �ن ��دي ام� � ��ام ميتالي�ست‬ ‫خاركيف‪.‬‬ ‫ويف م� � �ب � ��اراة ه �م��ا� �ش �ي��ة يف‬ ‫املجموعة الثالثة‪ ،‬فاز ايندهوفن‬ ‫الهولندي على م�ضيفه ليجيا‬ ‫وار�سو البولندي بثالثة اهداف‬ ‫ملي�شال زيفالكوف (‪ 32‬خط�أ يف‬ ‫مرمى فريقه) ودريي�س مريتنتز‬ ‫(‪ 59‬م��ن رك�ل��ة ج ��زاء) واملغربي‬ ‫زكريا لبي�ض (‪)68‬‬ ‫وع � ��زز اي �ن��ده��وف��ن موقعه‬ ‫يف ال �� �ص��دارة بر�صيد ‪ 13‬نقطة‬ ‫م�ق��اب��ل ‪ 9‬لليجيا وار� �س��و وهما‬ ‫ك ��ان ��ا � �ض��ام �ن�ين ت ��أه �ل �ه �م��ا منذ‬ ‫اجل� ��ول� ��ة امل ��ا�� �ض� �ي ��ة‪ ،‬و‪ 3‬نقاط‬ ‫لرابيد بوخار�ست ال��ذي تراجع‬ ‫اىل املركز االخري‪.‬‬

‫قرعة ك�أ�س اوروبا ‪2012‬‬

‫الجميع يريد تحاشي الوقوع مع أسبانيا‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫� �س �ي �ك��ون ال �ق �� �ص��ر الوطني‬ ‫للفنون يف كييف اليوم اجلمعة‬ ‫م �� �س��رح��ا ل���س�ح��ب ق��رع��ة ك�أ�س‬ ‫اوروب� ��ا ‪ 2012‬ال�ت��ي ت�ست�ضيفها‬ ‫اوكرانيا وبولندا يف الفرتة من‬ ‫‪ 8‬ح��زي��ران اىل االول م��ن متوز‬ ‫امل �ق �ب �ل�ي�ن ح �ي��ث ت �� �س �ع��ى جميع‬ ‫امل�ن�ت�خ�ب��ات اىل حت��ا��ش��ي الوقوع‬ ‫يف جمموعة واح��دة مع ا�سبانيا‬ ‫حاملة اللقب قبل ثالث �سنوات‬ ‫ون �� �ص��ف وب �ط �ل��ة ال� �ع ��امل العام‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫و� �س �ت �ق��وم ‪ 150‬دول� ��ة بنقل‬ ‫م ��را� �س ��م � �س �ح��ب ال �ق ��رع ��ة على‬ ‫الهواء مبا�شرة‪.‬‬ ‫ووزع االحت� � � ��اد االوروب� � � ��ي‬ ‫امل�ن�ت�خ�ب��ات ال‪ 16‬امل���ش��ارك��ة على‬ ‫اربعة م�ستويات معتمدا يف ذلك‬ ‫على النتائج امل�سجلة يف نهائيات‬ ‫كا�س اوروب��ا ‪ 2008‬وك�أ�س العامل‬ ‫‪ 2010‬ب��اال��ض��اف��ة اىل ت�صفيات‬ ‫ك�أ�س اوروب��ا ‪ ،2012‬بن�سبة ‪ 40‬يف‬ ‫املئة من البطولتني االخريتني‪،‬‬ ‫و‪ 20‬يف امل �ئ��ة م��ن ك��ا���س اوروب� ��ا‬ ‫‪.2008‬‬ ‫وال ي�شكل ت�صنيف ا�سبانيا‬ ‫وه ��ول� �ن ��دا يف امل �� �س �ت��وى االول‬ ‫اف�ضلية لهذين املنتخبني نظرا‬ ‫ل ��وج ��ود ال��دول �ت�ي�ن امل�ضيفتني‬

‫الكل يخ�شى من مواجهة �أ�سبانيا بطلة �أوروبا والعامل‬

‫يف ه��ذا امل�ستوى اي�ضا واللتني‬ ‫تعتربان ا�ضعف على ال��ورق من‬ ‫ال�ق��وى التقليدية خ�صو�صا ان‬ ‫اوك��ران�ي��ا حتتل امل��رك��ز اخلام�س‬

‫واخلم�سني دوليا وبولندا املركز ال�ت��واج��د يف امل�ستوى االول الن‬ ‫وع�م�ل�ي��ا‪� ،‬ستقع ا��س�ب��ان�ي��ا او‬ ‫ال�ساد�س وال�ستني‪.‬‬ ‫منتخبات ه��ذا امل���س�ت��وى متلك هولندا على واحد من املنتخبات‬ ‫وه��ذا يعني ب��ان التواجد يف فر�صة كبرية للوقوع مع احدى االربعة يف امل�ستوى الثاين وهي‬ ‫امل�ستوى ال�ث��اين ه��و اف�ضل من الدولتني امل�ضيفتني‪.‬‬ ‫امل��ان �ي��ا او ان �ك �ل�ت�را او ايطاليا‬

‫او ك ��روات� �ي ��ا‪ ،‬يف ح�ي�ن �ستكون‬ ‫ال�ب�رت �غ��ال يف امل �� �س �ت��وى الثالث‬ ‫وفرن�سا يف الرابع‪ ،‬ما يعني بان‬ ‫جم�م��وع��ة امل ��وت ق��د ت �ك��ون على‬ ‫ال���ش�ك��ل ال �ت��ايل م �ث�لا‪ :‬ا�سبانيا‬ ‫واملانيا والربتغال وفرن�سا‪.‬‬ ‫وهنا توزيع املنتخبات على‬ ‫امل�ستويات االربعة‪:‬‬ ‫ امل�ستوى االول‪ :‬اوكرانيا‬‫وبولندا وا�سبانيا وهولندا‬ ‫ امل���س�ت��وى ال �ث��اين‪ :‬املانيا‬‫وايطاليا وانكلرتا ورو�سيا‬ ‫ امل�ستوى الثالث‪ :‬الربتغال‬‫وكرواتيا واليونان وال�سويد‬ ‫ امل�ستوى ال��راب��ع‪ :‬فرن�سا‬‫والدمنارك وت�شيكيا وجمهورية‬ ‫ايرلندا‬ ‫و�ستكون بولندا يف املجموعة‬ ‫االوىل ح �ك �م��ا‪ ،‬واوك� ��ران � �ي� ��ا يف‬ ‫الرابعة‪.‬‬ ‫و��س�ت�ق��ام امل �ب��اري��ات يف اربع‬ ‫م� � ��دن ب ��ول� �ن ��دي ��ة ه � ��ي وار� � �س� ��و‬ ‫وف��ورك�لاف وغدان�سك وبزنان‪،‬‬ ‫واربع مدن اوكرانية هي دونت�سك‬ ‫ول�ف��وف وخاركيف وكييف التي‬ ‫ت�ست�ضيف املباراة النهائية‪.‬‬ ‫يذكر ان الن�سخة املقبلة هي‬ ‫االخ�ي�رة التي �ست�شهد م�شاركة‬ ‫‪ 16‬منتخبا الن ال�ع��دد �سريتفع‬ ‫اىل ‪ 24‬يف ب �ط��ول��ة ع� ��ام ‪2016‬‬ ‫املقررة يف فرن�سا‪.‬‬

‫سعود بن عبد الرحمن لفرانس برس‪ :‬قطر‬ ‫ستواصل بال كلل استضافة األحداث الكربى‬ ‫الدوحة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أك��د ال�شيخ �سعود ب��ن عبد ال��رح�م��ن �آل ث��اين �أم�ي�ن ع��ام اللجنة‬ ‫الأومل�ب�ي��ة القطرية �أن ب�ل�اده ما�ضية يف تنفيذ ا�سرتاتيجيتها على‬ ‫ال�صعيد الريا�ضي‪ ،‬و�ستوا�صل بال كلل ا�ست�ضافة �أكرب عدد من الأحداث‬ ‫الكربى‪.‬‬ ‫ال�شيخ �سعود يلعب دورا مهما يف ملفات ا�ست�ضافة البطوالت العاملية‪،‬‬ ‫فكان رئي�سا للجنة املنظمة للملف الفائز با�ست�ضافة بطولة العامل لكرة‬ ‫اليد عام ‪ ،2015‬ورئي�سا مللف الدوحة ال�ست�ضافة بطولة العامل اللعاب‬ ‫القوى عام ‪ 2017‬والتي ذهبت اىل لندن‪.‬‬ ‫وق ��ال ام�ي�ن ع��ام اللجنة االومل�ب�ي��ة ال�ق�ط��ري��ة يف ح ��وار م��ع وكالة‬ ‫«فران�س بر�س» عما اذا كان يعترب خ�سارة الت�صويت امام لندن ف�شال‪:‬‬ ‫«�إن عدم الفوز بالرت�شيح لي�س ف�شال بل در�سا‪ .‬فاخل�سارة هي القاعدة‬ ‫طاملا كان هناك دول مر�شحة‪ ،‬ولكن النجاح هو الإجناز‪ .‬لقد تعلمنا من‬ ‫جتاربنا غري الناجحة و�سنوا�صل ا�سرتاتيجيتنا‪ ،‬وهي �أن نقدم تر�شيحنا‬ ‫للح�صول على �أكرب عدد من الأحداث»‪.‬‬ ‫وحتدث عن اال�سرتاتيجية القطرية قائال‪« :‬لقد �أ�صبحت الريا�ضة‬ ‫�إحدى ركائز جمتمعنا‪ ،‬ال نقدم تر�شحينا من �أجل الرت�شيح فقط‪ ،‬بل‬ ‫لتطوير الريا�ضة يف قطر‪ ،‬وليكون هذا التطور مفيدا ملجتمعنا‪ ،‬وهذه‬ ‫هي �سيا�ستنا منذ ‪ 15‬عاما‪ .‬يف عام ‪ 1997‬نظمنا لقاء ال��دوري الذهبي‬ ‫(يف العاب القوى) للمرة االوىل يف الدوحة‪ ،‬ومن حينها مل نتوقف عن‬ ‫حت�سني خدمتنا اللعاب القوى العاملية حتى ا�ست�ضفنا بطولة العامل‬ ‫داخل �صالة عام ‪ ،2010‬وتر�شحنا ال�ست�ضافة بطولة ‪ 2017‬كان يف هذا‬ ‫االطار‪ ،‬لقد خ�سرنا ولكننا �سنبد�أ جمددا‪ ،‬و�سنوا�صل بال كلل احل�صول‬ ‫على اكرب عدد من االحداث الكربى لأننا ن�ؤمن بالريا�ضة‪ ،‬لي�س فقط‬ ‫لتحقيق النتائج بل اي�ضا لتطوير املجتمع»‪.‬‬ ‫وردا على �س�ؤال عن عدم وجود نتائج للريا�ضيني القطريني على‬ ‫ال�صعيد الدويل وت�أثري ذلك على �شرعية احل�صول على التنظيم او�ضح‬ ‫ال�شيخ �سعود‪« :‬يجب ان نكون واقعيني‪ ،‬فعدد �سكان قطر يبلغ ‪� 500‬ألف‬ ‫ن�سمة وال ميكن مقارنتنا مع دول لها تقاليد عريقة �أو متلك عددا‬ ‫كبريا من ال�سكان‪ ،‬فمنتخبنا لكرة اليد هو بطل �آ�سيا حتت ‪ 21‬عاما و‪17‬‬ ‫عاما‪ ،‬وال�سد بطل دوري �أبطال �آ�سيا يف كرة القدم‪� .‬إننا نبذل ق�صارى‬ ‫جهدنا ولكن لكل �شيء ح��دودا‪ ،‬ك��ان لدينا ‪ 18‬ع��داء يف بكني (�أوملبياد‬ ‫‪ ،)2008‬ون�أمل �أن يت�أهل �أكرث من هذا العدد �إىل �أوملبياد لندن ‪،2012‬‬ ‫الأمر يحتاج �إىل وقت»‪.‬‬ ‫وعما يقوله النقاد من ان قطر حت�صل على ا�ست�ضافة االحداث‬ ‫الريا�ضية بف�ضل قوتها املالية فقط‪� ،‬أك��د �أم�ين ع��ام اللجنة الأوملبية‬ ‫القطرية‪« :‬امل��ال هو و�سيلة كغريه من الو�سائل‪� ،‬إن��ه �أ�سا�سي وحا�سم‬ ‫بالت�أكيد يف �أوقات متر فيها العديد من البلدان ب�أزمة اقت�صادية‪� .‬أرى‬ ‫�أن اجتاه الفيفا (االحتاد الدويل لكرة القدم) واللجنة الأوملبية الدولية‬ ‫باالنفتاح على دول جديدة مفيد للريا�ضة‪ ،‬لأن تعزيز الريا�ضة يف بلد‬ ‫مل تكن را�سخة فيه �سابقا ي ��ؤدي �إىل ت��راث ق��وي من حيث املمار�سة‪،‬‬ ‫فالآن من الطبيعي �أن ال تكون نظرة البلدان العريقة �إلينا جيدة‪� .‬إنها‬ ‫مناف�سة ك�سائر املناف�سات»‪.‬‬ ‫ويف تعليقه على اال�ستفادة من تنظيم دورة الألعاب العربية الثانية‬ ‫ع�شرة لإقناع اللجنة الأوملبية الدولية باحل�صول على ا�ست�ضافة �أوملبياد‬ ‫‪� ،2020‬أكد «�أن دورة الألعاب الآ�سيوية عام ‪ ،2006‬والدورة العربية هذا‬ ‫العام‪ ،‬هي يف الواقع و�سيلة لنثبت �أننا قادرون على تنظيم �أحداث ريا�ضية‬ ‫متعددة مب�شاركة عدد كبري من الريا�ضيني‪ .‬فخالفا لالعتقاد ال�شائع‪،‬‬ ‫مل ن�ست�ضف حتى الآن �سوى ث�لاث بطوالت للعامل‪ ،‬يف �ألعاب القوى‬ ‫داخل �صالة‪ ،‬كرة الطاولة ورفع الأثقال‪ ،‬ولكن كان لها جميعها قيمة‬ ‫م�ضافة‪ ،‬لأنها ترتك ما ي�سمى بالرتاث غري املادي (اخلربة والكوادر)‬ ‫الذي بد�أت قطر ت�ؤ�س�سه»‪ ،‬وختم بالقول‪�« :‬إذا كنت من �صانعي القرار يف‬ ‫�إ�سناد ا�ست�ضافة الأحداث‪ ،‬ف�إنه ال يزال لديك �شكوك حول عدم قدرتنا‪،‬‬ ‫ولكننا اكت�سبنا الثقة تدريجيا»‪.‬‬ ‫وت�ست�ضيف الدوحة دورة الألعاب العربية الثانية ع�شرة من ‪� 9‬إىل‬ ‫‪ 23‬كانون الثاين‪.‬‬

‫قمة بني األنصار والعهد‬ ‫يف الدوري اللبناني‬ ‫بريوت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي�أمل الأخاء الأهلي عاليه املت�صدر ا�ستعادة توازنه عندما ي�ست�ضيف‬ ‫�شباب ال�ساحل الرابع اليوم اجلمعة يف املباراة التي تقام بينهما على‬ ‫ملعب بحمدون البلدي يف افتتاح املرحلة ال�ساد�سة من بطولة الدوري‬ ‫اللبناين لكرة القدم‪.‬‬ ‫وكان الفريق اجلبلي قد مني بخ�سارته الأوىل اال�سبوع املا�ضي بعد‬ ‫اربعة انت�صارات متتالية �أمام الت�ضامن �صور �صفر‪ .1-‬ويدرك الإخاء �أن‬ ‫مهمته لن تكون �سهلة �أمام فريق يح�سن قطف النقاط وبقيادة مدرب‬ ‫حمنك هو حممود حمود‪ .‬ويعول املدير الفني للإخاء �سمري �سعد على‬ ‫جمموعة من الالعبني القادرين على جتيري النتيجة ل�صاحله بدءا‬ ‫باحلار�س الدويل ربيع الكاخي وجنمي هجومه ح�سني طحان وال�سوري‬ ‫ف�ه��د ع ��ودة‪ ،‬وق��د ت�ك��ون ال�ف��ر��ص��ة م��ؤات�ي��ة يف ظ��ل غ�ي��اب الع��ب و�سطه‬ ‫املحرتف النيجريي �أودافني دانيال ب�سبب الإيقاف‪.‬‬ ‫وتتجه الأنظار ال�سبت �إىل قمة املرحلة‪ ،‬حيث ي�ست�ضيف الأن�صار‬ ‫العهد‪ ،‬حامل اللقب‪ ،‬على ملعب مدينة كميل �شمعون الريا�ضية يف‬ ‫بريوت‪.‬‬ ‫واكتملت �صفوف الأن�صار بعد عودة مدافعه الربازيلي �سيبا�ستيان‬ ‫رامو�س لي�شكل قوة خلط اخللف اىل جانب معتز باهلل اجلنيدي واحمد‬ ‫اخل�ضر كما كان الفريق قد ا�ستعاد العب خط و�سطه ن�صرت اجلمل‬ ‫العائد من فرتة احرتاف مع دهوك العراقي لي�شكل �إ�ضافة �إىل جانب‬ ‫الليبي ابراهيم �صالح‪.‬‬ ‫كما يعتمد م��درب الفريق جمال طه على جمموعة من الوجوه‬ ‫ال�شابة �أبرزها �أحمد �أيوب الذي �سجل هدفني اال�سبوع املا�ضي يف مرمى‬ ‫ال�صفاء‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬ي�سعى العهد �إىل موا�صلة نتائجه اجليدة وانت�صاراته بعد‬ ‫البداية ال�ضعيفة واالقرتاب بالتايل �أكرث من مركز ال�صدارة‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫�أن ال�ف��ري��ق ال��ذي ي�ق��وده امل��دي��ر الفني الأمل ��اين ثيو ب��وك�ير ق��د تلم�س‬ ‫اال�ستقرار الفني باعتماده على كتيبة الدوليني يف كل اخلطوط بوجود‬ ‫حممد حمود يف حرا�سة املرمى وهيثم فاعور مع عبا�س علي عطوي‬ ‫واحمد زريق والليبي نادر كارة واملونتينيغري فالدميري فويوفيت�ش ويف‬ ‫الهجوم حممود العلي وح�سن �شعيتو‪ ،‬الأمر الذي �سي�صعب من مهمة‬ ‫االن�صار يف مواجهة مد هجوم العهد‪.‬‬ ‫و�سيتجه ال�صفاء �إىل طرابل�س ملواجهة فريق العا�صمة الثانية‬ ‫للبنان‪ .‬و�ستكون املباراة هي الأوىل للفريق الأ�صفر حتت قيادة مدربه‬ ‫اجلديد العراقي �أكرم �سلمان الذي حل بديال لغ�سان �أبو ذياب امل�ستقيل‪.‬‬ ‫وي�ضم ال�صفاء جمموعة من الالعبني املمتازين‪� ،‬إال �إن النتائج مل تكن‬ ‫تر�ضي طموحه يف �إحراز اللقب للمرة الأوىل يف تاريخه و�آخرها التعادل‬ ‫والأن�صار ‪ 2-2‬بعد �أن كان متقدما �صفر‪ ،2-‬ب�سبب �أخطاء دفاعية فادحة‪،‬‬ ‫بالرغم من وجود الدويل علي ال�سعدي واملغربي طارق العمراتي ومن‬ ‫خلفهما احلار�س زياد ال�صمد‪ ،‬بينما ي�سعى الفريق ال�شمايل اىل موا�صلة‬ ‫جتميع النقاط بغية االرتقاء يف �سلم الرتتيب‪.‬‬ ‫و�سينتقل النجمة االح��د اىل ملعب مدينة �صور البلدي ملواجهة‬ ‫ال�سالم �صور متذيل الرتتيب‪ ،‬حيث ال بد للفريق النبيذي من ن�سيان‬ ‫نك�سة اال�سبوع املا�ضي‪ ،‬حيث تعادل والأهلي �صيدا ‪ 2-2‬ليح�صد الفريق‬ ‫اجلنوبي �أوىل نقاطه هذا املو�سم‪ ،‬كما يطمح النجمة �أن ال يكون �ضحية‬ ‫لل�سالم الباحث عن �أوىل نقاطه ه��ذا املو�سم �أي�ضاً‪ .‬وا�ستعاد النجمة‬ ‫خدمات مدافعه ال��دويل بالل �شيخ النجارين بعد ان �سويت خالفاته‬ ‫مع االدارة‪.‬‬ ‫وعلى غرار ال�صفاء‪ ،‬ف�إن الرا�سينغ �سيكون يف اول اختبار له بقيادة‬ ‫امل��درب اجل��دي��د ال�تري�ن��دادي بيرت برو�سبار ال��ذي ا�ستلم دف��ة االدارة‬ ‫الفنية للفريق خلفا للم�ستقيل �سعيد جريديني يف مواجهة م�ضيفه‬ ‫االهلي على ملعب �صيدا البلدي‪.‬‬ ‫ويف مباراة متقاربة يلتقي االحد املربة مع �ضيفه الت�ضامن �صور‬ ‫على ملعب مدينة كميل �شمعون الريا�ضية‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اجلمعة (‪ )2‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1783‬‬

‫البطوالت املحلية الأوروبية‬

‫ميالن أمام اختبار صعب بمواجهة‬ ‫جنوى يف الدوري اإليطالي‬ ‫مرس��يليا يح��ل ضيف�� ًا عل��ى كان يف ال��دوري الفرنس��ي‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫إصابة لوكاس قد‬ ‫تبعده حتى نهاية املوسم‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يخ�شى ليفربول الإنكليزي �أن ت�ؤدي الإ�صابة التي تعر�ض‬ ‫لها العب و�سطه الربازيلي الدويل لوكا�س يف ركبته يف ابتعاد‬ ‫االخ�ير عن املالعب لفرتة �ستة ا�شهر اذا اثبتت الفحو�ص‬ ‫املخربية خطورة اال�صابة‪.‬‬ ‫و�أ���ص��ي��ب ل��وك��ا���س خ�لال امل��ب��اراة �ضد ت�شل�سي يف رابطة‬ ‫االن���دي���ة االن��ك��ل��ي��زي��ة امل��ح�ترف��ة ال��ث�لاث��اء امل��ا���ض��ي ويتخوف‬ ‫النادي ال�شمايل العريق �أن يكون الالعب قد تعر�ض لإ�صابة‬ ‫يف �أربطة الركبة‪.‬‬ ‫ورف�ض مدرب ليفربول كيني دالغلي�ش االف�صاح عن مدى‬ ‫خطورة ا�صابة لوكا�س بانتظار تقرير اجلهاز الطبي للفريق‬ ‫املتوقع اليوم‪ ،‬علما بان الفريق ا�ستدعى جوجنو �شيلفي على‬ ‫وج��ه ال�سرعة من ف�ترة اعارته اىل بالكبول للحلول مكان‬ ‫لوكا�س يف حال ثبوت ابتعاد الربازيلي حتى نهاية املو�سم‪.‬‬ ‫ويعترب لوكا�س من �أف�ضل العبي ليفربول ه��ذا املو�سم‬ ‫وقد �شارك يف مبارياته الـ ‪ 12‬حتى الآن‪.‬‬

‫فورالن يتماثل للشفاء‬

‫حت��ف��ل ب���ط���والت ايطاليا‬ ‫وامل��ان��ي��ا وف��رن�����س��ا ل��ك��رة القدم‬ ‫ب���امل���واج���ه���ات ال�����س��اخ��ن��ة لفرق‬ ‫املقدمة‪ ،‬ابرزها يف ايطاليا بني‬ ‫جنوى وميالن حامل اللقب‪،‬‬ ‫وان���ت��ر م���ي�ل�ان واودي����ن����ي����زي‪،‬‬ ‫ويف امل���ان���ي���ا ب��ي�ن املت�صدرين‬ ‫بورو�سيا دورمتوند وبورو�سيا‬ ‫م����ون���������ش����ن����غ��ل�ادب����اخ‪ ،‬وب����اي����رن‬ ‫ميونيخ مع فريدر برمين‪ ،‬ويف‬ ‫فرن�سا بني مونبلييه املت�صدر‬ ‫و�ضيفه لوريان‪.‬‬ ‫الدوري الإيطايل‬ ‫ي���خ���و����ض ق���ط���ب���ا مدينة‬ ‫ميالنو اختبارين �صعبني يف‬ ‫امل��رح��ل��ة ال��راب��ع��ة ع�����ش��رة حيث‬ ‫ي��ح��ل م��ي�لان ال���ث���اين وحامل‬ ‫ال���ل���ق���ب ���ض��ي��ف��ا ع���ل���ى جنوى‬ ‫ال���ت���ا����س���ع‪ ،‬وي�����س��ت�����ض��ي��ف انرت‬ ‫ميالن اودينيزي �شريك ميالن‬ ‫يف ال���و����ص���اف���ة‪ ،‬ف��ي��م��ا تنتظر‬ ‫يوفنتو�س املت�صدر مهمة �سهلة‬ ‫ن�سبيا عندما ي�ستقبل ت�شيزينا‬ ‫التا�سع ع�شر قبل االخري‪.‬‬ ‫وي�����������س�����ع�����ى م������ي���ل��ان اىل‬ ‫م���وا����ص���ل���ة ����ص���ح���وت���ه املحلية‬ ‫وحت���ق���ي���ق ف��������وزه ال�������س���اب���ع يف‬ ‫م���ب���اري���ات���ه ال���ث���م���اين االخ��ي�رة‬ ‫ملوا�صلة ت�شديد اخل��ن��اق على‬ ‫يوفنتو�س املت�صدر يف �سعيه اىل‬ ‫االحتفاظ باللقب‪.‬‬ ‫و�أه�������در م���ي�ل�ان نقطتني‬ ‫ف���ق���ط ب���ت���ع���ادل���ه م����ع م�ضيفه‬ ‫ف��ي��ورن��ت��ي��ن��ا يف امل���رح���ل���ة قبل‬ ‫املا�ضية‪ ،‬وه��و ميلك الأ�سلحة‬ ‫الالزمة لتعميق ج��راح جنوى‬ ‫واحل������اق اخل�������س���ارة اخلام�سة‬ ‫ب��ه ه���ذا امل��و���س��م وال��ث��ان��ي��ة على‬ ‫التوايل‪ ،‬يف مقدمتها عمالقه‬ ‫ال��������دويل ال�������س���وي���دي زالت������ان‬ ‫ابراهيموفيت�ش والربازيليان‬ ‫ال���ك�������س���ن���در ب����ات����و وروب���ي���ن���ي���و‬ ‫وانطونيو نوت�شريينو‪.‬‬ ‫ويدخلالفريقاللومباردي‬ ‫امل��ب��اراة مبعنويات عالية بعد‬ ‫ف������وزه ال�������س���اح���ق ع���ل���ى كييفو‬ ‫يف امل��رح��ل��ة االخ��ي�رة برباعية‬ ‫ن��ظ��ي��ف��ة ���س��ج��ل��ه��ا يف ال�شوط‬ ‫االول‪ ،‬بيد ان مهمته لن تكون‬ ‫�سهلة امام جنوى الذي ي�شكل‬ ‫دائما عقبة امام الفرق الكربى‬ ‫وهو جنح حتى االن هذا املو�سم‬ ‫يف ال����ف����وز ع���ل���ى ق��ط��ب��ي روم����ا‬ ‫الت�سيو ‪ 1-2‬يف عقر دار االخري‬ ‫وروم��ا بالنتيجة ذاتها‪ ،‬وارغم‬ ‫يوفنتو�س على التعادل ‪.2-2‬‬ ‫وق���دم���ت امل���ب���اراة اىل يوم‬ ‫ال���ي���وم ب�����س��ب��ب خ���و����ض ميالن‬ ‫مل��ب��ارات��ه ام����ام ف��ي��ك��ت��وري��ا بلزن‬ ‫ال��ت�����ش��ي��ك��ي ال��ث�لاث��اء امل��ق��ب��ل يف‬ ‫اجلولة ال�ساد�سة االخ�يرة من‬ ‫ال������دور االول مل�����س��اب��ق��ة دوري‬ ‫ابطال اوروبا‪.‬‬ ‫ول�����ن ت����ك����ون م���ه���م���ة انرت‬ ‫م����ي��ل�ان �أ�����س����ه����ل م�����ن غرميه‬ ‫م�����ي��ل��ان ك�����ون�����ه ي�ست�ضيف‬ ‫اودي��ن��ي��زي م��ف��اج���أة املو�سمني‬ ‫املا�ضي واحلايل والذي يطرق‬ ‫ب��ق��وة اب����واب ال�����ص��دارة بف�ضل‬ ‫االن�سجام الكبري بني عنا�صره‬ ‫على الرغم من فقدانه �سالحا‬ ‫ق���وي���ا ه�����ذا امل���و����س���م بانتقال‬ ‫م��ه��اج��م��ه ال�������دويل الت�شيلي‬ ‫ال���ي���ك�������س���ي�������س ����س���ان�������ش���ي���ز اىل‬ ‫بر�شلونة اال�سباين‪.‬‬ ‫وي������أم�����ل ان��ت��ر م����ي��ل�ان يف‬ ‫ا�����س����ت����غ��ل�ال ع����ام����ل����ي االر��������ض‬ ‫واجل��م��ه��ور مل��وا���ص��ل��ة �صحوته‬ ‫ب����دوره ب��ع��د ف��وزي��ن متتاليني‬ ‫ل��ك��ن��ه ي��ع��اين االم���ري���ن ب�سبب‬ ‫غ��ي��اب ���ص��ان��ع �أل��ع��اب��ه ال���دويل‬ ‫ال���ه���ول���ن���دي وي�����س��ل��ي �سنايدر‬ ‫ب�������س���ب���ب الإ������ص�����اب�����ة‪ ،‬والأم��������ر‬ ‫ذات���ه بالن�سبة �إىل اودينيزي‬ ‫ال���ذي ير�صد النقاط الثالث‬ ‫ال�����س����ت����ع����ادة ال�������������ص������دارة من‬ ‫يوفنتو�س‪.‬‬ ‫وي��دخ��ل اودي��ن��ي��زي املباراة‬ ‫م��ن��ت�����ش��ي��ا ب���اخل���ط���وة الكبرية‬ ‫التي خطاها نحو الدور الثاين‬ ‫مل�����س��اب��ق��ة ال�������دوري الأوروب�������ي‬ ‫«ي��وروب��ا ليغ» بتعادله ال�سلبي‬ ‫ال���ث���م�ي�ن م�����ع م�������ض���ي���ف���ه ري���ن‬ ‫الفرن�سي ام�س االرب��ع��اء‪ ،‬وهو‬ ‫يعقد ام��اال كبرية على هدافه‬ ‫انطونيو دي ناتايل لهز �شباك‬ ‫االنرت‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫تلقى كالوديو رانيريي املدير الفني لفريق �إنرت ميالن‬ ‫�أم�����س بع�ض الأن���ب���اء الإي��ج��اب��ي��ة ق��ب��ل امل���ب���اراة امل��رت��ق��ب��ة �أمام‬ ‫�أودينيزي يوم ال�سبت املقبل بالدوري الإيطايل لكرة القدم‪،‬‬ ‫حيث بات املهاجم الأورغوياين الدويل دييغو فورالن قريبا‬ ‫من العودة �إىل املباريات بعد تعافيه من الإ�صابة‪.‬‬ ‫وابتعد ف��ورالن (‪ 32‬عاما) املنتقل من �صفوف �أتليتيكو‬ ‫مدريد الإ�سباين يف فرتة االنتقاالت ال�صيفية املا�ضية عن‬ ‫�صفوف �إنرت منذ منت�صف ت�شرين الأول املا�ضي بعد تعر�ضه‬ ‫لإ�صابة ع�ضلية خالل م�شاركته يف مباراة مع منتخب بالده‪.‬‬ ‫و�أعلن �إنرت ميالن عرب موقعه الر�سمي �أن فورالن اقرتب‬ ‫م��ن ال��ع��ودة ب�شكل كبري بعد م�شاركته يف ت��دري��ب��ات الفريق‬ ‫م�ساء �أم�س الأربعاء‪.‬‬

‫دياس يغيب‬ ‫عن التسيو حتى نهاية العام‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أع��ل��ن ن���ادي الت�سيو الإي��ط��ايل ل��ك��رة ال��ق��دم �أن مدافعه‬ ‫الربازيلي �أندري ديا�س �سيغيب عن املالعب حتى نهاية العام‬ ‫ب�سبب الإ�صابة‪.‬‬ ‫ومل ي�شارك ديا�س مع الت�سيو منذ الفوز بهدف نظيف‬ ‫على بارما يف �أوائل ت�شرين الثاين املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أظ��ه��رت الفحو�صات الطبية التي خ�ضع لها الالعب‬ ‫ال�برازي��ل��ي �أن���ه م����ازال يفتقد �إىل م��ع��دل ال��ل��ي��اق��ة البدنية‬ ‫املطلوبة‪ ،‬وبالتايل من غري املتوقع �أن يعود �إىل املالعب قبل‬ ‫كانون الأول املقبل‪.‬‬ ‫وق��ال �ستيفانو لوفاتي طبيب الت�سيو‪« :‬مازلنا ننتظر‬ ‫نتائج بع�ض الفحو�صات‪ ،‬ولكنني �أعتقد �أنه يحتاج �إىل ثالثة‬ ‫�أ�سابيع على الأقل للتعايف‪ ..‬هناك ا�شتباه يف تعر�ضه لتمزق‬ ‫ع�ضلي من الدرجة الأوىل»‪.‬‬ ‫ميالن يحل �ضيفا ثقيال على جنوى‬

‫يف امل�������ق�������اب�������ل‪ ،‬ي����خ����و�����ض‬ ‫يوفنتو�س اختبارا �سهال ن�سبيا‬ ‫ع��ن��دم��ا ي�����س��ت�����ض��ي��ف ت�شيزينا‬ ‫���ص��اح��ب امل���رك���ز ق��ب��ل الأخ��ي�ر‪.‬‬ ‫وي��ب��دو فريق ال�سيدة العجوز‬ ‫م��ر���ش��ح��ا ب��ق��وة ل�لا���س��ت��م��رار يف‬ ‫احلفاظ على �سجله خاليا من‬ ‫اخل�����س��ارة‪ ،‬ع��ل��م��ا ب�����أن الوحيد‬ ‫حتى الآن مل يتلق �أي هزمية‬ ‫يف الكال�شيو‪.‬‬ ‫وك������ان ي���وف���ن���ت���و����س انتزع‬ ‫ت�����ع�����ادال ث���م���ي���ن���ا وم�����ث��ي��را من‬ ‫م�����ض��ي��ف��ه ن�����اب�����ويل ‪ 3-3‬اول‬ ‫م��ن ام�����س ال��ث�لاث��اء يف مباراة‬ ‫م�ؤجلة‪ ،‬مكنه من تعزيز موقعه‬ ‫يف الريادة بفارق نقطتني امام‬ ‫مطارديه ميالن واودينيزي‪.‬‬ ‫ويلعب ال�سبت اي�ضا نابويل‬ ‫مع ليت�شي‪ ،‬واالحد كاتانيا مع‬ ‫كالياري‪ ،‬وبولونيا مع �سيينا‪،‬‬ ‫وكييفو مع اتاالنتا‪ ،‬وفيورنتينا‬ ‫مع روما‪ ،‬وبارما مع بالريمو‪،‬‬ ‫على ان تختتم االثنني املقبل‬ ‫بلقاء الت�سيو مع نوفارا‪.‬‬ ‫الدوري الأملاين‬ ‫ت�����ت�����ج�����ه االن����������ظ����������ار اىل‬ ‫م��ل��ع��ب «ب���ورو����س���ي���ا ب�������ارك» يف‬ ‫م��ون�����ش��ن��غ�لادب��اخ غ���دا ال�سبت‬ ‫ح��ي��ث ���س��ي��ك��ون م�����س��رح��ا للقاء‬ ‫القمة بني املت�صدرين بورو�سيا‬ ‫م���ون�������ش���ن���غ�ل�ادب���اخ وبورو�سيا‬ ‫دورمتوند حامل اللقب �ضمن‬ ‫املرحلة اخلام�سة ع�شرة‪.‬‬ ‫وي���ق���دم ال��ف��ري��ق��ان نتائج‬ ‫رائ��ع��ة ه��ذا امل��و���س��م‪ ،‬فبورو�سيا‬ ‫مون�شنغالدباخ �ضرب بقوة يف‬ ‫م�ستهل البوند�سليغا عندما‬ ‫ه���زم ب��اي��رن م��ي��ون��ي��خ ‪�-1‬صفر‬ ‫على ملعب اليانز ارينا وحقق‬ ‫‪ 5‬انت�صارات يف مبارياته ال�سبع‬ ‫االوىل ق��ب��ل ان ي��ن��ت��ك�����س يف ‪3‬‬ ‫م��ب��اري��ات متتالية (خ�سارتان‬ ‫وت����ع����ادل واح�������د)‪ ،‬ث���م ا�ستعاد‬ ‫ت�������وازن�������ه ب����ع����ده����ا حم���ق���ق���ا ‪4‬‬ ‫انت�صارات متتالية‪ ،‬وهو ي�سعى‬ ‫اىل اخل���ام�������س ع���ل���ى ال���ت���وايل‬ ‫والعا�شر ه��ذا املو�سم و�إن على‬ ‫ح�ساب بورو�سيا دورمتوند‪.‬‬ ‫يف امل��ق��اب��ل‪ ،‬وج��ه بورو�سيا‬ ‫دورمتوند انذارا �شديد اللهجة‬ ‫اىل خ�صومه يف املرحلة االوىل‬ ‫ب����ف����وزه ع���ل���ى ه���ام���ب���ورغ ‪،1-3‬‬ ‫لكنه ���س��رع��ان م��ا تعرث واهدر‬ ‫‪ 11‬نقطة يف مبارياته اخلم�س‬ ‫التالية وتخلف بفارق ‪ 8‬نقاط‬ ‫ع��ن ب��اي��رن ميونيخ ال��ذي كان‬ ‫م���ت�������ص���درا ل���ل�ت�رت���ي���ب‪ ،‬اال ان‬ ‫رج�����ال امل������درب ي���ورغ���ن كلوب‬

‫انتف�ضوا وحققوا ‪ 6‬انت�صارات‬ ‫يف مبارياتهم ال�سبع االخرية‬ ‫وانتزعوا ال��ري��ادة من الفريق‬ ‫البافاري‪.‬‬ ‫وي�������ح�������وم ال���������ش����ك ح����ول‬ ‫م���������ش����ارك����ة جن������م ب����ورو�����س����ي����ا‬ ‫م����ون���������ش����ن����غ��ل�ادب����اخ وه�����داف�����ه‬ ‫ال���دويل ال��واع��د م��ارك��و ريو�س‬ ‫ب�سبب ك�����س��ر يف ا���ص��ب��ع القدم‬ ‫الي�سرى تعر�ض خالل املباراة‬ ‫التي �سحق فيها �ضيفه كولن‬ ‫‪�-3‬صفر يوم اجلمعة املا�ضي‪.‬‬ ‫و�سجل ريو�س ‪ 10‬اهداف يف‬ ‫‪ 14‬مباراة يف الدوري هذا املو�سم‬ ‫وه��و اف�ضل ه��داف يف �صفوف‬ ‫بورو�سيا مون�شنغالدباخ ويحتل‬ ‫امل����رك����ز ال�����راب�����ع ع���ل���ى الئحة‬ ‫ال��������ه��������داف����ي���ن‬ ‫بفارق ‪ 3‬اهداف‬ ‫خ��ل��ف مهاجم‬ ‫بايرن ميونيخ‬ ‫م��اري��و غوميز‬ ‫املت�صدر‪.‬‬ ‫وي����������أم���������ل‬ ‫ب�������ورو��������س�������ي�������ا‬ ‫مون�شنغالدباخ‬ ‫يف ا�ستغالل‬ ‫ان�����������������ش��������غ��������ال‬ ‫ب�������ورو��������س�������ي�������ا‬ ‫دورمت����������ون����������د‬ ‫مب���������ب���������ارات���������ه‬ ‫احل������ام�������������س������ة‬ ‫ام���ام مر�سيليا‬ ‫ال��ف��رن�����س��ي ال��ث�لاث��اء امل��ق��ب��ل يف‬ ‫اجلولة ال�ساد�سة االخ�يرة من‬ ‫م�سابقة دوري اب��ط��ال اوروب���ا‬ ‫حيث يتعني عليه حتقيق الفوز‬ ‫وان��ت��ظ��ار ن��ت��ي��ج��ة اوملبياكو�س‬ ‫اليوناين مع ار�سنال االنكليزي‬ ‫يف ���س��ع��ي��ه اىل امل��ن��اف�����س��ة على‬ ‫ال��ب��ط��اق��ة ال��ث��ان��ي��ة امل���ؤه��ل��ة اىل‬ ‫ال�������دور ال����ث����اين ب���ع���دم���ا حجز‬ ‫ال���ف���ري���ق ال���ل���ن���دين البطاقة‬ ‫االوىل‪ ،‬او اح����ت��ل�ال امل���رك���ز‬ ‫الثالث يف املجموعة ال�ساد�سة‬ ‫مل��وا���ص��ل��ة م�����ش��واره ال���ق���اري يف‬ ‫م�سابقة الدوري االوروبي‪.‬‬ ‫ويبدو ان الهدف الرئي�سي‬ ‫ل���ب���ورو����س���ي���ا دورمت������ون������د هو‬ ‫البوند�سليغا وم��ن ث��م فهو ال‬ ‫ي�أمل يف التفريط يف اي نقطة‬ ‫خ�����ص��و���ص��ا يف ال���وق���ت احل���ايل‬ ‫حيث ي��واج��ه �ضغطا قويا من‬ ‫ب��اي��رن ميونيخ وب��ال��ت��ايل فهو‬ ‫���س��ي�����س��ع��ى اىل ال���ف���وز ل�ضرب‬ ‫ع�صفورين بحجر واحد‪ :‬ف�ض‬ ‫ال�����ش��راك��ة م��ع مون�شنغالدباخ‬ ‫واالبتعاد عن بايرن ميونيخ يف‬ ‫حال انتك�س االخري امام فريدر‬

‫برمين‪.‬‬ ‫ويعقد بورو�سيا دورمتوند‬ ‫ام��������اال ك����ب��ي�رة ع���ل���ى ثالثيه‬ ‫امل����رع����ب ال���ب���ول���ن���دي روب������رت‬ ‫ل��ي��ف��ان��دوف�����س��ك��ي (‪ 9‬اه�����داف)‬ ‫وال����واع����د م���اري���و غ��وت�����س��ه (‪5‬‬ ‫اه������داف) وال���ي���اب���اين �شينجي‬ ‫كاغاوا (‪ 3‬اهداف)‪.‬‬ ‫و���س��ي��ك��ون اخل��ط���أ ممنوعا‬ ‫على الفريق ال��ب��اف��اري عندما‬ ‫ي�ست�ضيف ف��ي�ردر ب��رمي��ن يف‬ ‫القمة التقليدية ال�سبت اي�ضا‬ ‫على ملعب «اليانز ارينا»‪.‬‬ ‫وي����ع����اين ب����اي����رن ميونيخ‬ ‫يف االون���ة االخ�ي�رة حيث مني‬ ‫ب���ث�ل�اث ه����زائ����م يف مبارياته‬ ‫اخل��م�����س االخ��ي�رة يف ال����دوري‬ ‫ب���������ي���������ن���������ه���������ا‬ ‫خ�����������س�����ارت�����ان‬ ‫متتا ليتا ن‬ ‫(ام��������������������������������ام‬ ‫ب������ورو�������س������ي������ا‬ ‫دورمت��������ون��������د‬ ‫���������ص��������ف��������ر‪1-‬‬ ‫وم����اي����ن����ت���������س‬ ‫‪ )3-2‬م����ا‬ ‫افقده �صدارة‬ ‫البوند�سليغا‪.‬‬ ‫ويبدو �أن‬ ‫غ���ي���اب العب‬ ‫ال���������و����������س���������ط‬ ‫ال�������������������������دويل‬ ‫ب�����ا������س�����ت�����ي�����ان‬ ‫�شفاين�شتايغر ب�سبب اال�صابة‬ ‫ي�������ؤث������ر ك�����ث��ي��را ع����ل����ى ب����اي����رن‬ ‫م��ي��ون��ي��خ‪ ،‬ا���ض��اف��ة اىل ا�صابة‬ ‫ه��داف��ه ال���دويل م��اري��و غوميز‬ ‫مت�صدر الئحة الهدافني (‪13‬‬ ‫هدفا) وجناحه الطائر الدويل‬ ‫الهولندي اريني روبن‪.‬‬ ‫و�أدت اال����ص���اب���ات يف خط‬ ‫ه��ج��وم ال��ف��ري��ق ال��ب��اف��اري اىل‬ ‫اط���ل���اق ����ش���ائ���ع���ات ك����ث��ي�رة يف‬ ‫االون�������ة االخ���ي���رة بخ�صو�ص‬ ‫ال��ت��ع��اق��د م���ع الع��ب�ين ج���دد يف‬ ‫ف�ت�رة االن��ت��ق��االت ال�شتوية يف‬ ‫م��ق��دم��ت��ه��ا م��ه��اج��م فرايبورغ‬ ‫ال�سنغايل بابي�س �سي�سيه بيد‬ ‫ان رئي�س جمل�س ادارة بايرن‬ ‫م��ي��ون��ي��خ اويل ه��ون��ي�����س �أغلق‬ ‫ال����ب����اب ع����ن اح���ت���م���ال تعزيز‬ ‫ال�صفوف‪.‬‬ ‫واع������ت���ب��ر ه����ون����ي���������س ب����ان‬ ‫ال���ن���ادي ال���ب���اف���اري «ال يحتاج‬ ‫اىل اي الع���ب ج���دي���د»‪ ،‬وقال‬ ‫«�سرنكز على الالعبني الذين‬ ‫ت�ضمهم �صفوفنا ونحن ل�سنا‬ ‫بحاجة اىل اي الع��ب جديد‪.‬‬ ‫اذا كان يتعني علينا التفكري يف‬

‫ق�����م�����ة ف���ك‬

‫االرت��ب��اط بني‬

‫مونشنغالدباخ‬ ‫ودورتموند يف‬

‫الدوري األملاني‬

‫املو�ضوع يف نهاية املو�سم فهذا‬ ‫�أمر �آخر»‪.‬‬ ‫وب��خ�����ص��و���ص امل���ب���اراة امام‬ ‫ف�ي�ردر ب��رمي��ن‪ ،‬ق��ال هوني�س‪:‬‬ ‫«ال�سبت‪� ،‬ستكون مباراة �صعبة‬ ‫لكنني انتظر ا�ستعادة فريقي‬ ‫ل���ت���وازن���ه ب��ع��د اخل�������س���ارة ام���ام‬ ‫م��اي��ن��ت�����س (‪ )3-2‬يف املرحلة‬ ‫املا�ضية‪ .‬لي�س هناك �أي �أعذار‬ ‫االن»‪.‬‬ ‫وي���أم��ل ب��اي��رن ميونيخ يف‬ ‫اال����س���ت���ع���داد ب�����ش��ك��ل ج��ي��د اىل‬ ‫مواجهته ال��ق��وي��ة يف م�سابقة‬ ‫دوري اب����ط����ال اوروب���������ا ام����ام‬ ‫م�����ض��ي��ف��ه م��ان�����ش�����س�تر �سيتي‬ ‫االنكليزي االربعاء املقبل‪.‬‬ ‫وي���ح���ت���ل ب����اي����رن ميونيخ‬ ‫املركز الثالث بر�صيد ‪ 28‬نقطة‬ ‫ب���ف���ارق ن��ق��ط��ت�ين ام�����ام ف�ي�ردر‬ ‫ب���رمي���ن ال�����ذي ي��ح��ل باليانز‬ ‫ارينا م�سلحا مبهاجم الفريق‬ ‫ال����ب����اف����اري ال�������س���اب���ق ال�����دويل‬ ‫ال����ب��ي�رويف ك��ل�اودي����و بيتزارو‬ ‫���ص��اح��ب امل���رك���ز ال���ث���اين على‬ ‫الئحة الهدافني‪.‬‬ ‫وي���������درك ف���ي���ردر برمين‬ ‫بدوره ان ال جمال للخط�أ امام‬ ‫ب��اي��رن ميونيخ ان اراد العودة‬ ‫بنتيجة ايجابية والبقاء �ضمن‬ ‫دائ����رة امل��ن��اف�����س�ين ع��ل��ى اللقب‬ ‫خ�صو�صا وان���ه ي��واج��ه �ضغطا‬ ‫ق���وي���ا م����ن ����ش���ال���ك���ه اخلام�س‬ ‫(‪ 25‬نقطة) وال��ذي ي�ست�ضيف‬ ‫اوغ�������س���ب���ورغ ال����واف����د اجلديد‬ ‫و����ص���اح���ب امل����رك����ز االخ���ي��ر يف‬ ‫مباراة �سهلة االحد املقبل‪.‬‬ ‫وت���ف���ت���ت���ح امل���رح���ل���ة اليوم‬ ‫اجلمعة بلقاء باير ليفركوزن‬ ‫مع هوفنهامي‪ ،‬ويلعب ال�سبت‬ ‫اي�����ض��ا ف��راي��ب��ورغ م��ع هانوفر‪،‬‬ ‫وك���اي���زر����س�ل�اوت���رن م����ع هرتا‬ ‫ب�����رل��ي��ن‪ ،‬وف���ول���ف�������س���ب���ورغ مع‬ ‫م���اي���ن���ت�������س‪ ،‬و����ش���ت���وت���غ���ارت مع‬ ‫ك��ول��ن‪ ،‬واالح����د ه��ام��ب��ورغ مع‬ ‫نورمربغ‪.‬‬ ‫الدوري الفرن�سي‬ ‫ت���ب���دو ال���ف���ر����ص���ة مواتية‬ ‫ام��ام مونبلييه مفاج�أة املو�سم‬ ‫ل��ت��ع��زي��ز م��وق��ع��ه يف ال�صدارة‬ ‫ع���ن���دم���ا ي�����س��ت�����ض��ي��ف ل���وري���ان‬ ‫ال�����س��اب��ع يف امل��رح��ل��ة ال�ساد�سة‬ ‫ع�شرة غدا ال�سبت‪.‬‬ ‫وي��ح��ق��ق مونبلييه نتائج‬ ‫ب��اه��رة ه���ذا امل��و���س��م وه���و مني‬ ‫ب��خ�����س��ارت�ين ف��ق��ط ح��ت��ى االن‬ ‫اخرها امام �ضيفه باري�س �سان‬ ‫ج���رم���ان ���ص��ف��ر‪ 3-‬يف املرحلة‬ ‫الثامنة يف ‪ 24‬اي��ل��ول املا�ضي‪،‬‬

‫لكنه انتف�ض بعدها م�سجال ‪5‬‬ ‫انت�صارات وتعادلني ومنتزعا‬ ‫ال�����ص��دارة ب��ف��ارق ‪ 3‬نقاط امام‬ ‫ب��اري�����س ���س��ان ج��رم��ان بالذات‬ ‫وال���ذي ميلك فر�صة ا�ستعادة‬ ‫ال���ت���وازن ون��غ��م��ة االنت�صارات‬ ‫ال���ت���ي غ���اب���ت ع��ن��ه يف املراحل‬ ‫ال������ث���ل��اث االخ������ي�����رة ع���ن���دم���ا‬ ‫ي�����س��ت�����ض��ي��ف اوك�����س�ير اجلريح‬ ‫و�صاحب املركز ال�ساد�س ع�شر‪.‬‬ ‫و�أه��������در ن������ادي العا�صمة‬ ‫‪ 8‬ن��ق��اط يف م��ب��اري��ات��ه الثالث‬ ‫االخ���ي���رة وم���ن���ي بخ�سارتني‬ ‫متتاليتني اخرها كانت مذلة‬ ‫ام��ام �ضيفه مر�سيليا �صفر‪3-‬‬ ‫يف كال�سيكو الفريقني االحد‬ ‫امل����ا�����ض����ي‪ ،‬م����ا ����ض���اع���ف ان���ب���اء‬ ‫التعجيل باقالة املدرب انطوان‬ ‫ك����وم����ب����واري����ه وال���ت���ع���اق���د مع‬ ‫االي���ط���ايل ك���ارل���و ان�شيلوتي‪.‬‬ ‫وقد يحدث االمر قبل مواجهة‬ ‫اوك�سري يف ح��ال اخفق باري�س‬ ‫�سان جرمان يف حجز بطاقته‬ ‫اىل ال��دور الثاين من م�سابقة‬ ‫ال�����������دوري االوروب�������������ي م�ساء‬ ‫اليوم عندما يحل �ضيفا على‬ ‫�سالزبورغ النم�سوي يف اجلولة‬ ‫اخلام�سة‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬يدخل اوك�سري‬ ‫امل��ب��اراة ويف جعبته ‪ 5‬هزائم يف‬ ‫مبارياته ال�ست االخرية‪.‬‬ ‫وي��ت�رب���������ص ل����ي����ل ح���ام���ل‬ ‫ال��ل��ق��ب وري�����ن ب��ب��اري�����س �سان‬ ‫ج�������رم�������ان وه������م������ا ي������ام���ل��ا يف‬ ‫خ�����س��ارت��ه ل�لان��ق�����ض��ا���ض على‬ ‫املركز الثاين خ�صو�صا وانهما‬ ‫تنتظرهما م��ب��ارات�ين �سهلتني‬ ‫ام��ام اجاك�سيو �صاحب املركز‬ ‫االخ���ي��ر وف������وز وح���ي���د �سجله‬ ‫يف ال��ع��ا���ش��ر م��ن اي��ل��ول املا�ضي‬ ‫على ح�ساب فالن�سيان‪ ،‬وني�س‬ ‫���ص��اح��ب امل��رك��ز ال��ت��ا���س��ع ع�شر‬ ‫قبل االخري‪.‬‬ ‫وت���ف���ت���ت���ح امل���رح���ل���ة اليوم‬ ‫اجل����م����ع����ة ب����ل����ق����اء ك�����اي�����ن مع‬ ‫مر�سيليا لف�سح امل��ج��ال امام‬ ‫االخ��ي�ر ل�لا���س��ت��ع��داد ملواجهة‬ ‫ب��ورو���س��ي��ا دورمت��ون��د الثالثاء‬ ‫امل���ق���ب���ل ���ض��م��ن دوري ابطال‬ ‫اوروبا‪.‬‬ ‫وي��خ��و���ض ل��ي��ون اخلام�س‬ ‫اخ���ت���ب���ارا ���ص��ع��ب��ا ام������ام تولوز‬ ‫ال�ساد�س وهما يت�ساويان نقاطا‬ ‫بر�صيد ‪ 26‬نقطة‪.‬‬ ‫ويف باقي امل��ب��اري��ات‪ ،‬يلعب‬ ‫ب���ري�������س���ت م����ع ����س���ان���ت ات����ي����ان‪،‬‬ ‫ودي��ج��ون م��ع �سو�شو‪ ،‬وايفيان‬ ‫م���ع ف��ال��ن�����س��ي��ان‪ ،‬وب�������وردو مع‬ ‫نان�سي‪.‬‬

‫الشباب يبتعد ‪ 5‬نقاط‬ ‫يف صدارة الدوري السعودي‬ ‫الريا�ض ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ابتعد ال�شباب ‪ 5‬نقاط م�ؤقتا يف ال�صدارة بفوزه ال�صعب‬ ‫على �ضيفه االتفاق ‪�-1‬صفر �أول من �أم�س االربعاء على ا�ستاد‬ ‫الأم�ير في�صل بن فهد بالريا�ض يف افتتاح املرحلة احلادية‬ ‫ع�شرة من الدوري ال�سعودي لكرة القدم‪.‬‬ ‫و�سجل هدف ال�شباب البديل فهد حمد يف الدقيقة ‪.61‬‬ ‫ورف����ع ال�����ش��ب��اب ر���ص��ي��ده اىل ‪ 29‬ن��ق��ط��ة م���ن ‪ 11‬مباراة‬ ‫مقابل ‪ 24‬نقطة من ‪ 9‬مباريات ملطارده املبا�شر الهالل الذي‬ ‫ي�ست�ضيف الفتح اليوم اجلمعة يف ختام املرحلة‪.‬‬ ‫يف امل��ق��اب��ل‪ ،‬مني االت��ف��اق بخ�سارته االوىل ه��ذا املو�سم‬ ‫فبقي يف املركز الثالث بر�صيد ‪ 24‬نقطة بفارق االهداف خلف‬ ‫الهالل‪.‬‬ ‫وب���د�أت امل��ب��اراة �سريعة م��ن الفريقني‪ ،‬وك��ان��ت الفر�صة‬ ‫احلقيقية الأوىل لهز ال�شباك اتفاقية عند الدقيقة ‪ 27‬من‬ ‫ك��رة ثابتة و�صلت اىل احمد امل��ب��ارك داخ��ل املنطقة فلعبها‬ ‫عر�ضية لكن مل يح�سن ا�ستغاللها‪.‬‬ ‫وخرج خمتار فالته من ال�شباب م�صابا ودخل فهد حمد‬ ‫يف خط الو�سط‪ ،‬وك��اد الربازيلي كارلو�س �سانتو�س �أن يهز‬ ‫مرمى وليد عبد اهلل (‪ )37‬من كرة ثابتة لعبها املبارك فمرت‬ ‫بجوار القائم الأي�سر‪ ،‬ثم �أخط�أ وليد عبد ربه يف ابعاد كرة‬ ‫ثابتة من الغيني ابراهيم ياتارا داخل املنطقة قبل �أن يتدخل‬ ‫الدفاع (‪.)43‬‬ ‫وجنح ال�شباب يف افتتاح الت�سجيل عرب فهد حمد الذي‬ ‫ا���س��ت��غ��ل مت��ري��رة ع��م��ر ال��غ��ام��دي يف ال��ع��م��ق خ��ل��ف املدافعني‬ ‫ا�ستقبلها برباعة‪ ،‬وو�ضعها على ميني احلار�س فايز ال�سبيعي‬ ‫(‪.)61‬‬ ‫وبحث االتفاق عن التعادل‪ ،‬وكانت ابرز فر�صة كرة ارتدت‬ ‫من القائم‪.‬‬ ‫ويف مباراة ثانية‪ ،‬تعادل القاد�سية مع الفي�صلي ‪.2-2‬‬ ‫وت��ق��دم الفي�صلي ع��ن ط��ري��ق ف��ه��د ع����داوي (‪ )10‬وبدر‬ ‫اخلرا�شي (‪ ،)13‬وتعادل القاد�سية عن طريق الكويتي طالل‬ ‫ال�شمايل (‪ 53‬و‪.)64‬‬ ‫ورف��ع الفي�صلي ر�صيده اىل ‪ 11‬نقطة يف املركز ال�سابع‬ ‫بينما رفع القاد�سية ر�صيده اىل ‪ 8‬نقاط يف املركز العا�شر‪.‬‬

‫االتحاد اإلسباني يمدد فرتة‬ ‫االنتقاالت الشتوية يوم ًا واحد ًا‬ ‫مدريد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫قرر االحتاد الإ�سباين لكرة القدم �أول من �أم�س الأربعاء‬ ‫متديد فرتة االنتقاالت ال�شتوية يوما واحدا‪ ،‬حيث تنتهي يف‬ ‫‪ 31‬كانون الثاين املقبل لت�صبح مطابقة للقوانني ال�سائدة يف‬ ‫خمتلف البلدان الأوروبية الأخرى‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت رابطة الالعبني يف بيان لها‪« :‬الرابطة الوطنية‬ ‫لكرة القدم �أبلغت االحت��اد (اال�سباين) ب�أن فرتة االنتقاالت‬ ‫ال�شتوية يف باقي البلدان الأوروبية تنتهي يف ‪ 31‬كانون الثاين‪،‬‬ ‫فيما ت�ضطر الأندية الإ�سبانية �إىل �إنهاء تعاقداتها قبل يوم‬ ‫واحد من ذلك‪ ،‬وهو ما يعترب �إ�ضرارا مب�صاحلها»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع��ت‪« :‬االحت����اد الإ���س��ب��اين �شاطرنا �أ���س��ب��اب التمديد‬ ‫واع��ت�بر بانها ال تتعار�ض م��ع ق��واع��د الفيفا‪ ،‬وبالتايل قرر‬ ‫متديد فرتة االنتقاالت ال�شتوية يوما �إ�ضافيا حتى ‪ 31‬كانون‬ ‫الثاين ‪.»2012‬‬ ‫يذكر �أن فرتة االنتقاالت ال�شتوية يف �إ�سبانيا كانت حتى‬ ‫االن تنطلق يف الثاين من كانون الثاين‪ ،‬وتنتهي يف ‪ 30‬منه‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫اجلمعة (‪ )2‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1783‬‬

‫ع�شرات القتلى بر�صا�ص الأمن ال�سوري و�أوروبا ت�شدد العقوبات‬

‫األمم املتحدة‪ :‬ارتفاع عدد القتلى يف سوريا اىل أربعة آالف على األقل‬ ‫دم�شق ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب) وكاالت‬

‫التي تعر�ضت لق�صف مدفعي و�إطالق نار كثيف �أثناء‬ ‫اق�ت�ح��ام ق��وى الأم ��ن للبلدة �صباح ال �ي��وم‪ ،‬كما جرى‬ ‫اقتحام ب�ل��دة حيالني للمرة ال�سابعة خ�لال �أق��ل من‬ ‫�أ�سبوعني و�سط �إطالق نار كثيف‪� ،‬إ�ضافة لدخول قوى‬ ‫الأم��ن بلدة �صليبا القريبة من حيالني و�إط�ل�اق نار‬ ‫كثيف "لرتهيب الأهايل"‪.‬‬ ‫وق��د �شهدت مدينة ح�م��اة –وفق الهيئة العامة‬ ‫للثورة‪� -‬إ�ضرابا كامال يف العديد من مناطقها و�أحيائها‬ ‫وكذلك يف ريفها ا�ستجابة لدعوة الإ��ض��راب العام وملا‬ ‫�سمي "خمي�س �إ�ضراب �إال حرائرنا" ردا على اختطاف‬ ‫ثالث ن�سوة من قبل ما يو�صفون بال�شبيحة‪.‬‬ ‫وك��ان اجلي�ش ال�سوري اقتحم �أم�س بلدة �صوران‬ ‫يف حماة ونفذ فيها حملة اعتقاالت‪ ،‬كما نفذت القوى‬ ‫الأمنية حملة دهم واعتقال يف كرناز وحلفايا وكرمي‬ ‫بريف حماة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت جل��ان التن�سيق امل�ح�ل�ي��ة يف ��س��وري��ا قالت‬ ‫يف بيان لها �إن�ه��ا ان�ضمت �إىل دع��وة جميع ال�سوريني‬ ‫�إىل الإ��ض��راب العام وطالبتهم بالتزام منازلهم وفاء‬ ‫ل�شهداء احلرية‪ ،‬مع �إ�صرار النظام "على اال�ستمرار‬ ‫ب�سيا�سة القتل والتنكيل والكذب"‪ .‬وت�أتي هذه الدعوة‬ ‫قبل يوم من مظاهرات اجلمعة‪.‬‬ ‫ويف حمافظة درعا جنوب البالد داهمت قوات من‬ ‫اجلي�ش ب�ي��وت النا�شطني يف مدينة جا�سم واعتقلت‬ ‫�أكرث من ‪� 100‬شخ�ص‪ ،‬وقد رافق احلملة التي و�صفها‬ ‫ن�شطاء بال�شر�سة �إط�ل�اق ن��ار كثيف وعمليات حرق‬ ‫للدراجات النارية ونهب بع�ض املحالت التجارية من‬ ‫قبل قوات الأم��ن‪ ،‬وفق ما ذكرت الهيئة العامة للثورة‬ ‫ال�سورية‪.‬‬ ‫كما �سقط عدد من اجلرحى يف ام�س اليوم الثاين‬ ‫القتحام مدينة داع��ل يف درع��ا –وفق جل��ان التن�سيق‬ ‫امل�ح�ل�ي��ة‪ -‬ب�ي�ن�ه��م ام � ��ر�أة يف ح��ال��ة خ �ط�يرة م��ع حملة‬ ‫اعتقاالت وا�سعة �شملت حتى الأط�ف��ال بالإ�ضافة �إىل‬ ‫ح��رق املمتلكات اخلا�صة م��ن �سيارات ودراج ��ات نارية‬ ‫وتخريب للمنازل من قبل الأمن وال�شبيحة‪.‬‬ ‫وكان املر�صد ال�سوري حلقوق الإن�سان قال �أم�س‬ ‫�إن �سبعة جنود �سوريني قتلوا يف معركة مع من�شقني‬ ‫على اجلي�ش يف مدينة داعل‪ .‬وقال رئي�س املر�صد رامي‬ ‫عبد الرحمن �إن اثنتني من مركبات قوات الأمن ن�سفتا‬

‫ذك � ��رت امل �ف��و� �ض��ة ال �ع �ل �ي��ا حل �ق��وق االن �� �س ��ان نايف‬ ‫بيالي �أم�س ان ع��دد من قتلوا يف �سوريا منذ اندالع‬ ‫االحتجاجات يف اذار املا�ضي و�صل اىل ‪ 4000‬قتيل على‬ ‫االقل‪.‬‬ ‫وق��ال��ت بيالي يف م��ؤمت��ر يف جنيف "نقدر العدد‬ ‫بنحو اربعة االف‪ .‬ولكن املعلومات التي ت�صلنا تقول ان‬ ‫العدد �أكرب بكثري"‪.‬‬ ‫من املقرر ان تلقي بيالي كلمة يف جل�سة خا�صة‬ ‫ملجل�س ح�ق��وق االن���س��ان اجلمعة وال��ذي مت��ت الدعوة‬ ‫ال�ي�ه��ا مل�ن��اق���ش��ة ن�ت��ائ��ج جل�ن��ة حت�ق�ي��ق خ��ا��ص��ة بحقوق‬ ‫االن�سان يف �سوريا‪.‬‬ ‫وقالت جلنة التحقيق امل�ستقلة االثنني ان القوات‬ ‫ال�سورية ارتكبت جرائم �ضد االن�سانية ومن بينها قتل‬ ‫وتعذيب اط�ف��ال بناء على اوام��ر م��ن اعلى م�ستويات‬ ‫النظام ال�سوري‪.‬‬ ‫وجمعت اللجنة ادلة من ‪� 233‬شاهدا و�ضحية حول‬ ‫القمع الوح�شي لالحتجاجات املناه�ضة للنظام‪ ،‬اال انه‬ ‫مل ي�سمح لها بدخول البالد‪.‬‬ ‫وكانت االمم املتحدة ق��درت ع��دد القتلى يف وقت‬ ‫�سابق من هذا ال�شهر بنحو ‪� 3500‬شخ�ص‪.‬‬ ‫ومن جهتها قالت الهيئة العامة للثورة ال�سورية‬ ‫�إن ‪� 12‬شخ�صا قتلوا معظمهم يف حمافظة حماة و�سط‬ ‫البالد‪ ،‬بعد اقتحام ق��وات الأم��ن واجلي�ش عدة بلدات‬ ‫فيها و�سط �إطالق نار كثيف‪ ،‬و�أ�شارت �إىل �أن ا�شتباكات‬ ‫عنيفة جرت منذ �صباح ام�س اخلمي�س بني هذه القوات‬ ‫وجنود من�شقني عن اجلي�ش‪.‬‬ ‫ي ��أت��ي ذل ��ك يف وق ��ت دع ��ا ن���ش�ط��اء � �س��وري��ون �إىل‬ ‫الإ�ضراب العام يف �إط��ار ت�صعيد "الو�سائل ال�سلمية"‬ ‫لإ�سقاط النظام و�صوال �إىل الع�صيان املدين‪.‬‬ ‫و�أو� �ض �ح��ت ه�ي�ئ��ة ال �ث ��ورة �أن ب�ي�ن ال�ق�ت�ل��ى ت�سعة‬ ‫�سقطوا بريف حماة‪ ،‬واثنني يف مدينة حم�ص و�سط‬ ‫البالد‪ ،‬وواحدا يف بلدة مبحافظة �إدلب (�شمال غرب)‪.‬‬ ‫وذل��ك بعد يوم من مقتل �أك�ثر من ‪ 20‬مدنيا ن�صفهم‬ ‫يف �إدلب‪.‬‬ ‫وطبقا للم�صدر ذات��ه قتل خم�سة �أ�شخا�ص على‬ ‫الأق��ل وج��رح �آخ��رون يف بلدة الرتمي�سة بريف حماة‪،‬‬

‫وقتل �سبعة جنود‪.‬‬ ‫ويف وقت �سابق نقل املر�صد عن �شهود عيان قولهم‬ ‫�إن ع�شرات الآل�ي��ات الع�سكرية م��ن دب��اب��ات ومدرعات‬ ‫اقتحمت فجر الأربعاء داعل يف درعا‪ ،‬املحافظة اجلنوبية‬ ‫التي انطلقت منها �شرارة احلركة االحتجاجية �ضد‬ ‫نظام الرئي�س ب�شار الأ�سد يف منت�صف �آذار املا�ضي‪.‬‬ ‫كما �شهدت مدينة ج�سر ال�شغور يف حمافظة �إدلب‬ ‫�إ��ض��راب��ا عاما ال�ي��وم‪ ،‬وق��ال��ت جل��ان التن�سيق �إن قوات‬ ‫الأم��ن جترب بع�ض املحالت على فتح �أبوابها بالقوة‪،‬‬ ‫كما اقتحمت بلدة كفر تخارمي بنف�س املحافظة قوات‬ ‫ع�سكرية قوامها مئات اجلنود وفق اللجان‪.‬‬ ‫من جهة اخرى وافقت حكومات االحتاد الأوروبي‬ ‫ع�ل��ى ت���ش��دي��د ال �ع �ق��وب��ات ع�ل��ى � �س��وري��ة‪ ،‬و�أ� �ض��اف��ت ‪12‬‬ ‫�شخ�صية و‪ 11‬م��ؤ��س���س��ة ل�لائ�ح��ة ال�ع�ق��وب��ات يف �إطار‬ ‫ت�صعيد ال�ضغوط الأوروب�ي��ة على نظام الرئي�س ب�شار‬ ‫الأ�سد لوقف" قمع" االحتججات يف �سورية‪.‬‬ ‫وواف��ق وزراء خارجية دول االحت��اد يف اجتماعهم‬ ‫بربوك�سل على �إ�ضافة �أح��د ع�شر كيانا جديدا واثني‬ ‫ع�شر �شخ�صا �إىل قائمة العقوبات االوروبية اخلا�صة‬ ‫ب�سورية‪.‬‬ ‫ومل يك�شف ع��ن قائمة اجل�ه��ات ال�ت��ي مت ت�شديد‬ ‫العقوبات عليها‪ ،‬لكن وكالة رويرتز نقلت عن م�صادر‬ ‫دبلوما�سية �أن �شركة النفط احلكومية �ستكون �ضمن‬ ‫القائمة‪.‬‬ ‫ومبوجب العقوبات اجلديدة‪ ،‬فلن تتمكن احلكومة‬ ‫ال�سورية من احل�صول على قرو�ض مي�سرة من الدول‬ ‫الأوروبية‪.‬‬ ‫و��ش�ه��د حم��ادث��ات االحت ��اد الأوروب � ��ي يف بروك�سل‬ ‫الأم�ي�ن ال�ع��ام للجامعة العربية نبيل ال�ع��رب��ي الذي‬ ‫رف�ض اتهام اجلامعة بانها تدعو �إىل التدخل يف ال�ش�أن‬ ‫ال�سوري‪.‬‬ ‫وق ��ال ال �ع��رب��ي‪" :‬نرف�ض �أي ات �ه��ام �أن اجلامعة‬ ‫العربية تدعو �إىل �أي تدخل"‪ ،‬وذلك لدى و�صوله �إىل‬ ‫لقاء مع وزراء خارجية الأوروبيني‪.‬‬ ‫وك��ان��ت جل�ن��ة ت��اب�ع��ة جل��ام�ع��ة ال ��دول ال�ع��رب�ي��ة قد‬ ‫�أو�صت بو�ضع ‪� 17‬شخ�صية �سورية على قائمة حلظر‬ ‫ال�سفر �إىل الدول العربية‪.‬‬ ‫و�أع��رب��ت من�سقة ال���س�ي��ا��س��ة اخل��ارج �ي��ة لالحتاد‬

‫العقوبات العربية والدولية �شملت ماهر اال�سد وابن خاله رامي خملوف‬

‫الأوروبي كاثرين �آ�شتون عن ترحيبها بالعقوبات التي‬ ‫فر�ضتها اجلامعة العربية واالحتاد الأوروبي‪.‬‬ ‫ومن �أبرز ال�شخ�صيات التي ت�ضمها قائمة احلظر‬ ‫م��اه��ر الأ� �س��د �شقيق الرئي�س ال���س��وري‪ ،‬ال��ذي يتوىل‬ ‫قيادة احلر�س اجلمهوري ويعد ثاين اق��وى �شخ�صية‬ ‫يف �سورية‪.‬‬ ‫وت�ضم القائمة كذلك ابن خال الرئي�س الأ�سد رجل‬ ‫الأعمال رامي خملوف‪ ،‬وهو من �أكرث ال�شخ�صيات التي‬ ‫توجه �إليها املعار�ضة انتقاداتها‪.‬‬ ‫وكان التلفزيون ال�سوري اعلن يف حزيران املا�ضي‬ ‫�أن خملوف‪ ،‬الذي ميلك �شركة "�سريياتل"‪ ،‬قرر ترك‬ ‫العمل التجاري والتوجه �إىل الأعمال اخلريية‪.‬‬ ‫كما ت�شمل القائمة اي�ضا وزيري الدفاع والداخلية‬

‫قوات �صالح ق�صفت �أحياء باملدينة �أودت بحياة ثمانية مدنيني‬

‫قطر تطالب الغرب بالتعاون مع‬ ‫إسالميي الربيع العربي‬

‫تشكيل حكومة الوفاق اليمنية خالل يومني‪..‬‬ ‫وتصعيد دام يف تعز‬ ‫�صنعاء ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ات�ف�ق��ت امل�ع��ار��ض��ة اليمنية م��ع احل ��زب احلاكم‬ ‫على توزيع احلقائب يف حكومة الوفاق الوطني؛ ما‬ ‫ميهد ل��والدة و�شيكة للحكومة التي �ستدير املرحلة‬ ‫االن�ت�ق��ال�ي��ة‪ ،‬ل�ك��ن ه��ذا امل��ؤ��ش��ر ال�سيا�سي االيجابي‬ ‫ترافق مع ت�صعيد دام يف تعز (جنوب �صنعاء) حيث‬ ‫قتل ‪� 13‬شخ�صا بينهم خم�سة جنود‪.‬‬ ‫و�أك� ��دت امل�ع��ار��ض��ة اليمنية ام����س اخل�م�ي����س ان‬ ‫ت�شكيلة ح�ك��وم��ة ال��وف��اق ال�ت��ي ��س�ير�أ��س�ه��ا القيادي‬ ‫املعار�ض حممد �سامل با�سندوة �ستب�صر النور غدا‬ ‫ال�سبت او االحد‪.‬‬ ‫وق ��ال امل�ت�ح��دث ب��ا��س��م اح ��زاب ال�ل�ق��اء امل�شرتك‬ ‫(امل�ع��ار��ض��ة ال�برمل��ان�ي��ة) حم�م��د ق�ح�ط��ان‪" :‬لقد مت‬ ‫االت �ف��اق م��ع احل ��زب احل��اك��م ع�ل��ى ت��وزي��ع احلقائب‬ ‫و�سيكون الت�شكيل �سهال جدا جدا"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار اىل ان الت�شكيلة م��ع اال��س�م��اء "�ستعلن‬ ‫ال�سبت وكحد اق�صى الأحد"‪.‬‬ ‫وذك��ر قحطان ان امل�ع��ار��ض��ة اخ�ت�يرت بالقرعة‬ ‫لت�شكيل قائمتي حقائب "�أ" و"ب" فيما قام احلزب‬ ‫احلاكم باختيار القائمة "�أ" وبقيت القائمة االخرى‬ ‫للمعار�ضة‪.‬‬ ‫وبح�سب ق�ح�ط��ان‪ ،‬ف ��إن ح��زب امل ��ؤمت��ر ال�شعبي‬

‫ال�ع��ام ال��ذي ي��ر�أ��س��ه الرئي�س اليمني علي عبد اهلل‬ ‫�صالح ح�صل على حقائب الدفاع واخلارجية والنفط‬ ‫واالت�صاالت واخلدمة املدنية‪.‬‬ ‫�أم��ا املعار�ضة فح�صلت على حقائب الداخلية‬ ‫وامل��ال �ي��ة ال�ت�خ�ط�ي��ط وال �ت �ع��اون ال � ��دويل‪ ،‬واالع�ل�ام‬ ‫وحقوق االن�سان‪.‬‬ ‫و�أك��د قحطان ان م�ب��د�أ االت�ف��اق ين�ص على اال‬ ‫يرف�ض �أي م��ن ال�ط��رف�ين اال��س�م��اء ال�ت��ي يختارها‬ ‫الطرف الآخر حلقائبه‪ ،‬لذا "�سيكون الت�شكيل �سهل‬ ‫جدا جدا" على حد قوله‪.‬‬ ‫وق��ال م�صدر ميني معار�ض اك��د يف وق��ت �سابق‬ ‫اخلمي�س ان��ه مت التو�صل اىل ات�ف��اق ب�ين املعار�ضة‬ ‫واحل ��زب احل��اك��م ع�ل��ى ت��وزي��ع احل�ق��ائ��ب يف حكومة‬ ‫الوفاق الوطني التي �ست�شكل مبوجب اتفاق انتقال‬ ‫ال�سلطة‪.‬‬ ‫وي�ت�ع�ين الآن ع�ل��ى امل�ع��ار��ض��ة امل�م�ث�ل��ة باملجل�س‬ ‫ال��وط �ن��ي واحل � ��زب احل ��اك ��م �أن ي���س�م�ي��ا وزراءه� �م ��ا‬ ‫للت�شكيلة الوزارية‪.‬‬ ‫ومن املتوقع ان تعقد املعار�ضة اجلمعة اجتماعا‬ ‫لبت م�س�ألة اال�سماء‪.‬‬ ‫وتن�ص املبادرة التي وقعت يف ‪ 23‬ت�شرين الثاين‬ ‫على ان ت�شكل حكومة الوفاق الوطني منا�صفة بني‬ ‫املعار�ضة واحل��زب احل��اك��م يف غ�ضون ‪ 14‬يوما من‬

‫التوقيع‪.‬‬ ‫وبح�سب املبادرة اخلليجية‪ ،‬تقوم حكومة الوفاق‬ ‫الوطني ب��إدارة الفرتة االنتقالية مع نائب الرئي�س‬ ‫اليمني عبد رب��ه من�صور ه��ادي ال��ذي يفرت�ض ان‬ ‫يتم انتخابه بالتوافق رئي�سا للجمهورية‪ ،‬يف اطار‬ ‫انتخابات مبكرة تنظم يف غ�ضون ت�سعني يوما من‬ ‫التوقيع على املبادرة اخلليجية النتقال ال�سلطة‪.‬‬ ‫وترافق االتفاق على احلقائب ال��ذي يدل على‬ ‫امل�ضي قدما يف تنفيذ املبادرة اخلليجية‪ ،‬مع ت�صعيد‬ ‫دام يف مدينة تعز التي باتت تعد النقطة ال�ساخنة‬ ‫يف اليمن ور�أ� ��س احل��رب��ة يف امل��واج�ه��ات ب�ين القوى‬ ‫املعار�ضة والقوى املوالية للرئي�س �صالح‪.‬‬ ‫و�أع �ل �ن��ت م �� �ص��ادر ط�ب�ي��ة واخ� ��رى ام�ن�ي��ة ان ‪13‬‬ ‫�شخ�صا قتلوا بينهم خم�سة ع�سكريني اخلمي�س يف‬ ‫تعز‪ ،‬حيث ق�صف اجلي�ش عدة احياء ي�سيطر عليها‬ ‫م�سلحون قبليون‪.‬‬ ‫وق ��ال م���س��ؤول ام�ن��ي ان "خم�سة ج�ن��ود قتلوا‬ ‫و�أ�صيب ‪� 15‬آخ��رون يف ا�شتباكات" عنيفة باال�سلحة‬ ‫الر�شا�شة وال�صواريخ يف غرب تعز‪.‬‬ ‫وذك��رت امل�صادر نف�سها ان امل�سلحني املعار�ضني‬ ‫دمروا دبابة للجي�ش كانت متمركزة قرب مقر قيادة‬ ‫�شرطة املرور‪.‬‬ ‫و�صرح م�صدر طبي ان خم�سة مدنيني وثالثة‬

‫مقاتلني قتلوا يف امل�ع��ارك‪ ،‬م�شريا اىل ج��رح حواىل‬ ‫ثالثني �شخ�صا بني املدنيني وامل�سلحني‪.‬‬ ‫واندلعت امل�ع��ارك ليال وتكثفت عندما حاولت‬ ‫ق��وات موالية للرئي�س علي عبد اهلل �صالح اقتحام‬ ‫املدينة بعد ان كانت تتمركز عند اطرافها الغربية‪.‬‬ ‫و�أكد �شهود ان دبابات الكتيبة الثالثة والثالثني‬ ‫املن�شرتة يف حميط املدينة حتاول دخولها من الغرب‬ ‫وتواجه مقاومة �ضارية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �سكان ان القوات املوالية للرئي�س �صالح‬ ‫ق�صفت بالدبابات ع��دة احياء من تعز وك��ل الطرق‬ ‫امل�ؤدية اىل املدينة مقطوعة‪.‬‬ ‫وي�أتي ذلك بالرغم من التوقيع على اتفاق نقل‬ ‫ال�سلطة الذي ي�شمل خ�صو�صا رفع املظاهر امل�سلحة‬ ‫من خالل ت�شكيل جلنة ع�سكرية خا�صة‪ ،‬اال ان هذه‬ ‫اللجنة مل ت�شكل بعد‪.‬‬ ‫وحذر م�س�ؤولون يف مع�سكر الرئي�س ويف املعار�ضة‬ ‫ع�ل��ى ح��د � �س��واء م��ن ه�شا�شة االم ��ن‪ ،‬وم��ن امكانية‬ ‫انفجار الو�ضع يف اي حلظة‪ ،‬ال �سيما يف تعز‪.‬‬ ‫وردا على االحداث يف تعز‪ ،‬اكد املجل�س الوطني‬ ‫الذي ميثل املظلة االكرب الئتالف قوى املعار�ضة يف‬ ‫اليمن ان االح��داث يف تعز ت�شكل "اخرتاقا خطريا‬ ‫مل �ب��ادرة جمل�س ال�ت�ع��اون اخلليجي وان�ت�ه��اك��ا لقرار‬ ‫جمل�س االمن الدويل"‪.‬‬

‫لندن‪ -‬وكاالت‬ ‫نقل عن رئي�س وزراء قطر ال�شيخ حمد بن جا�سم �آل ثاين قوله‬ ‫ام�س اخلمي�س �إن اال�سالميني �سيمثلون على االرجح املوجة التالية‬ ‫من القوى ال�سيا�سية يف العامل العربي‪ ،‬و�إن��ه على الغرب التعاون‬ ‫معهم‪.‬‬ ‫وق��ال ال�شيخ حمد يف مقابلة مع �صحيفة (فاينان�شال تاميز)‬ ‫�إن اال�سالميني املعتدلني ميكن �أن ي�ساعدوا يف الت�صدي ملا و�صفه‬ ‫بااليديولوجيات املتطرفة‪.‬‬ ‫وقال ال�شيخ حمد‪" :‬يجب اال نخ�شاهم بل دعونا نتعاون معهم‪.‬‬ ‫يجب اال تكون لدينا �أي م�شكلة مع �أي �شخ�ص يعمل يف اطار معايري‬ ‫القانون الدويل يجيء �إىل ال�سلطة ويحارب االرهاب"‪.‬‬

‫تونس‪ :‬املرزوقي يرفض "املنصب‬ ‫الصوري" ويطالب برئاسة ذات صالحيات‬ ‫تون�س ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أفاد الناطق الر�سمي با�سم حزب امل�ؤمتر من �أجل اجلمهورية‬ ‫عماد الداميي �أن الأمني العام للم�ؤمتر من�صف املرزوقي �شدد على‬ ‫�أنه ال جمال لقبول "رئا�سة �صورية"‪ ،‬و�إمنا �سيقبل برئا�سة "ذات‬ ‫�صالحيات حقيقية‪ ،‬يف �إطار نظام جمل�سي يعطي للرئا�سات الثالث‬ ‫دورها ومكانتها يف ت�سيري املرحلة ال�صعبة التي تنتظر اجلميع"‪.‬‬ ‫وذكر م�صدر �إعالمي تون�سي ر�سمي �أن حزب امل�ؤمتر من �أجل‬ ‫اجلمهورية �أ�صدر بيانا �أكد فيه �أنه "�سيظل وفيا ملواقفه وتعهداته‬ ‫التي قطعها �أمام منا�ضليه والتون�سيني جميعا‪ ،‬متحمال م�س�ؤولياته‬ ‫الوطنية عرب االنخراط يف حكومة وحدة وطنية تقوم بال�ضرورة‬ ‫با�صالحات حقيقية وعرب امل�ساهمة الفاعلة يف تقدمي احللول يف‬ ‫كل املجاالت"‪.‬‬

‫املفكرة ال�سيا�سية‬

‫سلسة هجمات استهدفت قياديني بالصحوة يف العراق‬ ‫توقع ‪ 18‬قتيال‬ ‫بغداد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫قتل ‪� 18‬شخ�صا و�أ�صيب ثالثون �آخرون على االقل بجروح‬ ‫ام ����س اخل�م�ي����س‪ ،‬يف ان �ف �ج��ار � �س �ي��ارة م�ف�خ�خ��ة وه �ج �م��ات على‬ ‫م�ن��ازل قياديني ب�ق��وات ال�صحوة يف دي��اىل �شمال �شرق بغداد‪،‬‬ ‫وذلك بالتزامن مع زي��ارة نائب الرئي�س االمريكي اىل العراق‬ ‫لالحتفال باالن�سحاب الع�سكري‪.‬‬ ‫وق��ال �ضابط يف اجلي�ش العراقي برتبة عقيد ان "ع�شرة‬ ‫ا�شخا�ص على االقل قتلوا‪ ،‬و�أ�صيب نحو ع�شرين �آخرين بجروح‬ ‫يف انفجار �سيارة مفخخة ب�سوق للخ�ضار يف ق�ضاء اخلال�ص"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ان "�سيارة مفخخة انفجرت حواىل ال�ساعة ‪8,20‬‬ ‫من اليوم (اخلمي�س) عند ال�سوق و�سط الق�ضاء"‪.‬‬ ‫و�أكد الطبيب فرا�س الدليمي من م�ست�شفى بعقوبة العام‬ ‫"تلقي جثث ع�شرة ا�شخا�ص و‪ 27‬جريحا من �ضحايا االنفجار‪،‬‬ ‫بينهم اثنان من عنا�صر ال�شرطة"‪.‬‬ ‫ويف دي ��اىل اي���ض��ا‪ ،‬ق�ت��ل ثمانية ا��ش�خ��ا���ص بينهم امر�أتان‬ ‫و�أ��ص�ي��ب خم�سة اخ ��رون ب�ج��روح يف هجمات ا�ستهدفت منازل‬ ‫عائالت قياديني يف قوات ال�صحوة‪.‬‬ ‫وقال العقيد يف اجلي�ش العراقي ان "م�سلحني جمهولني‬ ‫قتلوا جبار خلف وزوجته و�أبناءه الثالثة ب�أ�سلحة مزودة بكوامت‬ ‫لل�صوت بعد منت�صف ليلة االربعاء‪ ،‬داخل منزلهم يف قرية اجليل‬ ‫ال�صاعد‪ ،‬يف منطقة بهرز" جنوب بعقوبة‪.‬‬

‫و�أ�ضاف‪" :‬قتل اي�ضا �ستار كامل وزوجته وابنه (‪ 17‬عاما) يف‬ ‫هجوم مماثل داخل منزله يف القرية ذاتها"‪ ،‬كما ا�صيب "خم�سة‬ ‫ا�شخا�ص من عائلة قيادي ثالث يف ال�صحوة ي�سكن القرية ذاتها‪،‬‬ ‫بهجوم نفذه جمهولون"‪.‬‬ ‫و�أكد ان املنازل الثالثة تعود لقياديني يف قوات ال�صحوة‪.‬‬ ‫وظهرت قوات‪ ‬ال�صحوة‪ ‬للمرة‪ ‬االوىل‪ ‬يف‪ ‬ايلول‪ ،2006 ‬يف‪ ‬م‬ ‫حافظة‪ ‬االنبار‪ ،‬حيث‪ ‬قاتلت �ضد تنظيم القاعدة واجلماعات‬ ‫امل�سلحة التي تدور يف فلكه‪ ‬االمر‪ ‬الذي‪� ‬شجع جي�ش االحتالل‬ ‫االمريكي على‪ ‬تطبيق‪ ‬هذه‪ ‬التجربة‪ ‬يف‪ ‬حمافظات‪ ‬اخرى‪.‬‬ ‫وفر�ضت ق��وات االم��ن العراقية ام�س اخلمي�س اجراءات‬ ‫امنية م�شددة يف بعقوبة خ�صو�صا‪.‬‬ ‫ويف بغداد‪ ،‬ا�صيب خم�سة ا�شخا�ص بجروح يف انفجار عبوة‬ ‫نا�سفة يف منطقة االعظمية �شمال العا�صمة‪ ،‬وف��ق م�صدر يف‬ ‫وزارة الداخلية‪.‬‬ ‫ويف هجوم �آخ��ر‪ ،‬ا�صيب ارب�ع��ة ا�شخا�ص بينهم اث�ن��ان من‬ ‫ال�شرطة بجروح بانفجار عبوة نا�سفة ا�ستهدف دورية لل�شرطة‬ ‫على الطريق الرئي�سي يف منطقة التاجي‪� ،‬شمال بغداد‪ ،‬وفق‬ ‫امل�صدر‪.‬‬ ‫وجاءت هذه الهجمات يف وقت يزور نائب الرئي�س االمريكي‬ ‫ج ��وزف ب��اي��دن ال �ع��راق ل�لاح�ت�ف��ال ب�ن�ه��اي��ة ال��وج��ود الع�سكري‬ ‫االم��ري �ك��ي ال ��ذي ب�ع��د ث�م��ان�ي��ة ��س�ن��وات م��ن اج�ت�ي��اح ه��ذا البلد‬ ‫ال�سقاط نظام �صدام ح�سني‪.‬‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫‪ - 1823‬الواليات املتحدة تعلن مبد�أ مونرو برف�ض التدخل‬ ‫الأوروبي يف �ش�ؤون �أمريكا والعك�س‪.‬‬ ‫‪ -1918‬انف�صال �أرمينيا عن االمرباطورية العثمانية‪.‬‬ ‫‪� � - 1918‬ص��دور ال �ع��دد الأول م��ن ��ص�ح�ي�ف��ة "احلياة"‬ ‫الدم�شقية ل�صاحبها فريد احلاج‪.‬‬ ‫‪ -1949‬االمم املتحدة تتبنى ق��رارا يلزم ال��دول امل�ستعمرة‬ ‫تقدمي كل املعلومات ال�سيا�سية عن م�ستعمراتها للجنة ق�ضايا‬ ‫امل�ستعمرات‪.‬‬ ‫‪ -1960‬ج �م��ال ع�ب��د ال�ن��ا��ص��ر ي ��أم��ر مب �� �ص��ادرة ال�شركات‬ ‫البلجيكية يف م�صر بعد طرد �سفري اجلمهورية العربية املتحدة‬ ‫من الكونغو‪.‬‬ ‫‪� -1971‬إعالن احتاد االمارات العربية‪.‬‬ ‫‪ -1979‬ا�ستفتاء يف ايران على د�ستور اجلمهورية اال�سالمية‬ ‫ال ��ذي ين�ص خ�صو�صا ع�ل��ى م �ب��د�أ "والية الفقيه" (مر�شد‬ ‫اجلمهورية) و�إحداث من�صب رئي�س اليران‪.‬‬ ‫‪� - 1982‬إحباط حماولة انقالب ع�سكرية يف الربازيل �أثناء‬ ‫زيارة الرئي�س الأمريكي رونالد ريغان‪.‬‬ ‫‪ - 1983‬ان�ف�ج��ار قنبلة يف مقر ال�سفارة الإ�سرائيلية يف‬ ‫تايلند‪� ،‬أ�سفر عن وقوع خ�سائر مادية‪.‬‬ ‫‪ -1990‬ادري�س ديبي يتوىل ال�سلطة يف ت�شاد بعد ا�سقاط‬ ‫نظام ح�سني حربي‪.‬‬ ‫‪� - 1991‬إط�لاق �سراح الأمريكي جوزيف �سي�سيبي الذي‬ ‫يعمل يف اجلامعة الأمريكية يف ب�ي�روت‪ .‬اختطفه �أف ��راد من‬ ‫حزب اهلل اللبناين عام ‪ 1986‬واحتجزوه رهينة‪.‬‬ ‫‪ - 1991‬بدء العمل بنظام التعددية احلزبية يف كينيا (�شرق‬ ‫�أفريقيا)‪.‬‬ ‫‪ - 1992‬الربملان (الكني�ست) الإ�سرائيلي ي�صدر قراراً يلغي‬ ‫فيه حظرا مفرو�ضا على االت�صال مب�س�ؤويل منظمة التحرير‬ ‫الفل�سطينية‪.‬‬ ‫‪ -2002‬بداية ا�ضراب عام للمعار�ضة يف فنزويال للمطالبة‬ ‫ب�إ�سقاط الرئي�س هوغو �شافيز‪.‬‬

‫عراقي يعاين مكان �شهد هجوم ا�ستهدف قيادي بال�صحوة يف العراق‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫وم�س�ؤولني باملخابرات و�ضباطا كبارا باجلي�ش‪.‬‬ ‫ويف تطور مت�صل‪ ،‬حثت الكويت مواطنيها على‬ ‫مغادرة الأرا�ضي ال�سورية‪ ،‬ح�سبما ذكرت وكالة الأنباء‬ ‫الكويتية‪.‬‬ ‫والحقا اعلنت �سوريا م�ساء �أم�س تعليق ع�ضويتها‬ ‫يف االحتاد من اجل املتو�سط الذي ان�شىء يف متوز ‪2008‬‬ ‫مب�ب��ادرة م��ن فرن�سا‪ ،‬ردا على "االجراءات االوروبية‬ ‫غري امل�بررة بحق ال�شعب ال�سوري"‪ ،‬كما ذك��رت وكالة‬ ‫االنباء ال�سورية (�سانا)‪.‬‬ ‫وقال بيان بثته الوكالة ان �سوريا "تعلق ع�ضويتها‬ ‫يف االحت� ��اد م��ن اج ��ل امل�ت��و��س��ط ردا ع�ل��ى االج � ��راءات‬ ‫االوروب� �ي ��ة غ�ي�ر امل�ب��ررة ال �ت��ي ات �خ��ذت ب�ح��ق ال�شعب‬ ‫ال�سوري"‪.‬‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


عدد الجمعة 2 كانون الأول 2011  

صحيفة السبيل

Advertisement
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you