Issuu on Google+

‫طق�س �شديد احلرارة اليوم وحار وجاف غداً‬ ‫عمان‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫اجلمعة ‪ 10‬رم�ضان ‪ 1431‬هـ ‪� 20 -‬آب ‪ 2010‬م ‪ -‬ال�سنة ‪17‬‬

‫حما�س‬ ‫تعتقد‬ ‫�أن‬ ‫الوقت‬ ‫ل�صاحلها‬

‫العدد ‪ 250 1331‬فل�س‬

‫مع ا‬

‫لعدد‬

‫ملحق «ال�سبيل»‬ ‫الرم�ضاين‬ ‫‪11‬‬

‫'‪)ʍA)v|3#‬‬ ‫*“Ÿ‪o¡Š|zD`(0‬‬ ‫‪‚&`D'v°'šE‬‬

‫‪www. assabeel.net‬‬

‫م�سابقة ال�سبيل الرم�ضانية‬

‫‪d(v|6‬‬ ‫'‪}x–|yD‬‬

‫برعايـــــــــــة‬ ‫‪á≤HÉ°ùe‬‬

‫™‪žE‬‬

‫عمان‬

‫ع�صام مبي�ضني‬

‫هدّ د عدد من مزارعي البندورة يف حمافظة‬ ‫املفرق بالتوقف عن قطف الثمار يف حال ا�ستمرار‬ ‫تدين �أ�سعارها التي و�صلت ن�سبة متدنية جدا بعد‬ ‫�أن تراوح �سعر العبوة الواحدة وزن ‪ 7‬كيلوغرامات‬ ‫ما بني ‪ 30- 25‬قر�شا‪ ،‬يف الوقت الذي كانت تتجاوز‬ ‫فيه دينارا قبل فرتة ب�سبب عدم الت�صدير �إىل‬

‫ال�سفينة اللبنانية مرمي تبحر الأحد‬ ‫�إىل قرب�ص قبل التوجه �إىل غزة‬

‫لتنتج املحطة طاقتها الق�صوى امل��ق��درة ب�ألف‬ ‫ميغاواط‪.‬‬ ‫وي�شكل �إط�ل�اق مفاعل بو�شهر بالن�سبة‬ ‫لإيران جناحا تكنولوجيا و�سيا�سيا‪ ،‬و"�شوكة يف‬ ‫خا�صرة خ�صومها"‪ ،‬بح�سب �صاحلي‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬كلما زادوا �ضغوطهم �سرعنا وترية‬ ‫برناجمنا النووي"‪.‬‬ ‫وي�أتي ح�صول �إي��ران ر�سميا على الطاقة‬ ‫الذرية يف الوقت الذي تخ�ضع فيه اجلمهورية‬ ‫الإ�سالمية ل�ستة ق��رارات دولية‪ ،‬منها �أربعة‬ ‫مرفقة ب��ع��ق��وب��ات‪ ،‬ب�سبب برناجمها النووي‬ ‫ورف�ضها وقف تخ�صيب اليورانيوم الذي بد�أ يف‬ ‫‪.2005‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 10‬ــة‬

‫يديعوت‪ :‬تل �أبيب تبني خمابئ �ضخمة‬ ‫حتت الأر�ض حت�سبا حلرب «نووية»‬ ‫ذك�����رت ���ص��ح��ي��ف��ة ي���دي���ع���وت �أح����رون����وت‬ ‫الإ�سرائيلية �أن احلكومة الإ�سرائيلية حولت‬ ‫حمطة القطارات اجلديدة التي �أقامتها على‬ ‫مدخل مدينة القد�س املحتلة بعمق ي�صل لـ‪80‬‬ ‫مرتا حتت الأر���ض �إىل خمب�أ عمالق ق��ادر على‬ ‫مواجهة �أي حرب غري تقليدية م�ستقبال‪ ،‬حيث‬ ‫ت�ستطيع �إي��واء ما يقرب من ‪� 5000‬إ�سرائيلي‪،‬‬ ‫بجانب �شبكة �أنفاق مدينة "الكرمل" وموقف‬ ‫�سيارات "بيما" حتت الأر�ض‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت ال�صحيفة العربية �أن احلكومة‬

‫عبد اهلل ال�شوبكي و�أحمد برقاوي‬

‫وحتدث نائب رئي�س الوزراء‪ ،‬وزير الداخلية‬ ‫نايف القا�ضي‪ ،‬بح�سب "برتا"‪ ،‬عن التزام احلكومة‬ ‫بتطوير احلياة احلزبية على اعتبار �أنها الرافعة‬ ‫الرئي�سية للعمل ال�سيا�سي والدميقراطي‪.‬‬ ‫�أم�ي�ن ع��ام ح��زب جبهة العمل الإ�سالمي‬ ‫حمزة من�صور قال لـ"ال�سبيل"‪�" :‬إن الوزير نا�شد‬ ‫احلركة الإ�سالمية ب�إعادة النظر يف املوقف من‬ ‫االنتخابات النيابية املقبلة"‪.‬‬ ‫�أم�ي�ن ع��ام ح��زب "الوحدة" �سعيد ذي��اب‬ ‫اعترب اللقاء حماولة من احلكومة لنقل ق�ضية‬ ‫مقاطعة االنتخابات �إىل ما بني الأح��زاب التي‬ ‫قررت امل�شاركة يف العملية االنتخابية ونظريتها‬ ‫املقاطعة لها‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 3‬ــة‬

‫مزارعو املفرق يهددون بالتوقف‬ ‫عن قطاف حم�صول البندورة‬

‫�إيران ت�شغل �أول مفاعالتها‬ ‫النووية رغم العقوبات‬

‫القد�س املحتلة‬

‫�أحزاب تتو�سط لدى «العمل الإ�سالمي‬ ‫والوحدة ال�شعبية» للعدول عن قرار املقاطعة‬ ‫مل يف�ض ال��ل��ق��اء ال���ذي جمع ن��ائ��ب رئي�س‬ ‫الوزراء‪ ،‬وزير الداخلية نايف القا�ضي بالأمناء‬ ‫العامني للأحزاب ال�سيا�سية الثمانية ع�شر �أم�س‬ ‫اخلمي�س يف مبنى ال��وزارة �إىل ما هو جديد يف‬ ‫مو�ضوع االنتخابات النيابية‪� ،‬سوى حماولة‬ ‫بع�ض ممثلي الأح��زاب ثني حزبي جبهة العمل‬ ‫الإ���س�لام��ي وال��وح��دة ال�شعبية ع��ن قرارهما‬ ‫مبقاطعة العملية االنتخابية‪.‬‬ ‫بع�ض الأم���ن���اء ال��ع��ام�ين دع���وا الطرفني‪،‬‬ ‫احلكومة‪ ،‬وجبهة العمل الإ�سالمي والوحدة‬ ‫ال�شعبية‪� ،‬إىل الدخول يف ح��وار لبحث م�س�ألة‬ ‫امل�شاركة يف العملية االنتخابية‪.‬‬

‫رفعت احلكومة �أم�س �أ�سعار املحروقات بن�سبة‬ ‫‪ 1‬يف املئة للبنزين بنوعيه �أوكتان ‪ 90‬و‪ ،95‬ورفعت‬ ‫�أ�سعار م��ادت��ي ال�سوالر وال��ك��از بن�سبة ‪ 1.08‬يف‬ ‫املئة‪.‬‬ ‫كما مت اال�ستمرار بتثبيت �سعر �أ�سطوانة الغاز‬ ‫‪ 12.5‬كغم عند ‪ 6.5‬دينار‪ ،‬فيما مت تخفي�ض �أ�سعار‬ ‫الغاز البرتويل امل�سال ‪ 50‬كغم والغاز البرتويل‬ ‫امل�سال باجلملة ‪ BULK‬بن�سبة ‪ 4.8‬يف املئة لكل‬ ‫منهما وكذلك ا�ستقرار �سعر ال�سوالر للبواخر‪.‬‬ ‫وبح�سب القرار فقد مت رفع �سعر لرت البنزين‬ ‫اوكتان ‪ 90‬من ‪ 550‬فل�سا �إىل ‪ 555‬فل�سا‪ ،‬ومت رفع‬ ‫�سعر لرت البنزين اوكتان ‪ 95‬من ‪ 670‬فل�سا �إىل‬ ‫‪ ،675‬وارتفع �سعر لرت ال�سوالر والكاز من ‪ 465‬فل�سا‬ ‫�إىل ‪ 470‬فل�سا للرت الواحد‪.‬‬ ‫وبهذا القرار تكون احلكومة �أج��رت تعديلها‬ ‫الثامن منذ بداية العام‪ ،‬حيث ت�ضمنت القرارات‬ ‫ال�سابقة رفع �أ�سعار املحروقات ‪ 6‬مرات‪ ،‬وتخفي�ض‬ ‫�أ�سعارها مرتني‪.‬‬ ‫احل��ك��وم��ة جتاهلت الأو����ض���اع االقت�صادية‬ ‫ال�صعبة التي مير بها املواطنون يف �شهر رم�ضان‬ ‫املبارك‪ ،‬بح�سب اخلبري االقت�صادي مازن مرجي‪،‬‬ ‫ال��ذي ق��ال‪" :‬كان على احلكومة تخفي�ض �أ�سعار‬ ‫املحروقات بدال من رفعها‪ ،‬وذل��ك للتخفيف على‬ ‫املواطن"‪.‬‬ ‫ومب��وج��ب ال��ق��رار ت�صبح �أ���س��ع��ار امل�شتقات‬ ‫النفطية اعتبارا من �صباح اليوم اجلمعة على‬ ‫النحو التايل‪:‬‬

‫�سيبد�أ التقنيون ال��رو���س والإي��ران��ي��ون يف‬ ‫املحطة غ��دا ال�سبت ب�شحن ‪ 165‬م��ن ق�ضبان‬ ‫الوقود يف املفاعل النووي‪ ،‬لي�صبح عندها ر�سميا‬ ‫من�ش�أة نووية‪.‬‬ ‫و�ست�ستغرق العملية ح�سب فران�س بر�س‬ ‫التي تتم ب�إ�شراف الوكالة الدولية للطاقة‬ ‫الذرية حوايل ‪ 15‬يوما‪ ،‬بح�سب رئي�س الربنامج‬ ‫النووي الإيراين علي �أكرب �صاحلي‪.‬‬ ‫واملفاعل بحاجة �إىل �شهر ون�صف ال�شهر‬ ‫ليبلغ ‪ 50‬يف املئة من قدرته‪ ،‬وليتم و�صله ب�شبكة‬ ‫الكهرباء الوطنية‪ ،‬و�إىل �ستة �أو �سبعة �أ�شهر‬

‫‪12‬‬

‫م���������������ص�������ر ال����������ت����������ي ك������ان������ت ‪ ..‬د‪� .‬أح� � � �م � � ��د ن� ��وف� ��ل‬

‫‪ 12‬ح�����رب ال���ف���ت���وح���ات الأم���ري���ك���ي���ة ‪ ..‬ج� � �م � ��ال ال � �� � �ش� ��واه �ي�ن‬

‫احلكومة ترفع �أ�سعار املحروقات‬

‫طهران‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 4‬ــة‬

‫‪ 12‬ت���������س����ع����ة رم�������������ض������ان������ات ف���ق���ط ‪� �� ..‬س� �ع ��ود �أب � � ��و حم �ف��وظ‬

‫‪C á«fÉ°†eôdG‬‬ ‫(‪dG`9v‬‬

‫تزداد �شدة املوجة احلارة على اململكة اليوم اجلمعة‪ ،‬ويطر�أ ارتفاع �آخر على‬ ‫درجات احل��رارة لت�صبح �أعلى من معدلها يف مثل هذا الوقت من ال�سنة بحوايل‬ ‫‪ 10-9‬درج��ات مئوية‪ .‬ووفق دائ��رة الأر�صاد اجلوية يكون الطق�س اليوم حارا‬ ‫وجافا يف جميع مناطق اململكة مع ظهور ال�سحب العالية‪ ،‬والرياح �شمالية �شرقية‬ ‫�إىل �شمالية غربية خفيفة �إىل معتدلة ال�سرعة‪.‬‬ ‫وي�ستمر الطق�س يوم غد ال�سبت حارا وجافا يف جميع مناطق اململكة مع‬ ‫ظهور ال�سحب العالية‪ ،‬وتكون الرياح �شمالية �شرقية �إىل �شمالية غربية‬ ‫خفيفة �إىل معتدلة ال�سرعة‪.‬‬

‫طرابل�س‬ ‫تبحر ال�سفينة مرمي التي تنقل م�ساعدات ان�سانية وتقل‬ ‫ن�ساء ي�سعني لك�سر احل�صار الإ�سرائيلي املفرو�ض على قطاع غزة‪،‬‬ ‫�إىل قرب�ص الأح��د‪ ،‬ح�سبما �أعلنت من�سقة اللجنة التح�ضريية‬ ‫للرحلة‪.‬‬ ‫ونقلت وكالة فران�س بر�س عن �سمر احلاج قولها لل�صحافيني‬ ‫يف طرابل�س �شمال لبنان �إن "ال�سفينة مرمي �ستغادر �إىل قرب�ص‬ ‫الأحد املقبل من مرف�أ طرابل�س"‪.‬‬ ‫و�أكدت احلاج �أن "ال�سفري القرب�صي يف بريوت حاول �إقناعنا‬ ‫بعدم الذهاب من خالل الت�شديد على �أن بالده لن متنحنا الإذن‬ ‫للتوجه نحو قطاع غزة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت‪" :‬لكننا م�صرون‪ .‬لي�س لدينا �سالح و�سنتوجه �إىل‬ ‫غزة"‪ ،‬من دون تو�ضح كيف �ستتمكن الن�ساء امل�شاركات على منت‬ ‫الرحلة من القيام بذلك‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 9‬ــة‬

‫اخلارج‪ .‬وقال املزارعون خليف �شبيب وعيد مطر‬ ‫�أنهم تكبدوا خ�سائر يف بداية املو�سم‪ ،‬نتيجة‬ ‫تكد�س �إنتاجهم يف وقت و�صل فيه �إنتاجهم من‬ ‫البندورة �إىل �أدنى م�ستوياته منذ �أعوام‪ ،‬خا�صة‬ ‫يف منطقة رحبة رك��اد‪ .‬ويقول امل��زارع��ون �إنهم‬ ‫تكبدوا خ�سائر فادحة‪ ،‬حميلني ذلك �إىل تداخل‬ ‫املوا�سم الزراعية يف عدد من مناطق اململكة مع‬ ‫مو�سمهم الزراعي‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 4‬ــة‬

‫الأمم املتحدة تقدر عدد امل�شردين‬ ‫يف باك�ستان بنحو ‪ 4.6‬ماليني‬ ‫�إىل ‪ 20‬مليون منكوب ب�سبب هذه الفي�ضانات‬ ‫�إ�سالم �آباد‬ ‫التي اجتاحت �أوال غرب البالد قبل �أن متتد‬ ‫�أعلن الناطق با�سم مكتب تن�سيق ال�ش�ؤون �إىل و�سطها وجنوبها‪.‬‬ ‫و�صرح جيوليانو لفران�س بر�س يف �إ�سالم‬ ‫الإن�����س��ان��ي��ة يف الأمم امل��ت��ح��دة موريتزيو‬ ‫�آباد �أن "نحو ‪ 4.6‬ماليني ن�سمة ما زالوا بدون‬ ‫م�شرد‬ ‫جيوليانو �أن نحو ‪ 4.6‬ماليني �شخ�ص‬ ‫م�أوى"‪ ،‬مبا يف ذلك مئات الآالف من النازحني‬ ‫من‬ ‫ق�سما‬ ‫ب�سبب الفي�ضانات التي اجتاحت‬ ‫بعد الفرار من قراهم التي غمرتها ال�سيول‪.‬‬ ‫باك�ستان منذ �شهر‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف‪" :‬قررنا رف��ع ع��دد امل�ستفيدين‬ ‫وك��ان التقييم ال�سابق لهذه الهيئة �أفاد املحتملني من اخليم والأغطية البال�ستيكية‬ ‫عن وجود مليوين م�شرد من �أ�صل ما بني ‪ 15‬من مليونني �إىل �ستة ماليني"‪.‬‬

‫وا�شنطن ترف�ض التوقع مبوعد �إ�صدار‬ ‫الرباعية بيانا ب�ش�أن ا�ستئناف عملية ال�سالم‬

‫الإ�سرائيلية ت�ستعد لبناء خمابئ عمالقة‬ ‫و�ضخمة للغاية حت��ت الأر����ض لتكون بجانب‬ ‫املخابئ ال�سابقة ال�ستيعاب ع�شرات الآالف‬ ‫من الإ�سرائيليني وحمايتهم من الأ�سلحة غري‬ ‫التقليدية "النووية والكيماوية"‪.‬‬ ‫ونقلت يديعوت عن رئي�س ق�سم احلماية‬ ‫والتح�صني التابع للجبهة الداخلية الإ�سرائيلية‬ ‫العقيد روين �سرا‪ ،‬قولها ب�أن اجلي�ش م�شغول يف‬ ‫الأي���ام اجل��اري��ة ب��أع��م��ال التخطيط وجتهيز‬ ‫املخططات اخلا�صة باملخابئ حتت الأر�ض التي‬ ‫�ستجهز بو�سائل تنقية الهواء‪ ،‬و�ستمكن الآالف‬ ‫من البقاء فيها لفرتات طويلة ومتوا�صلة‪.‬‬

‫امتنعت وا�شنطن الأربعاء عن التنب�ؤ مبوعد �إ�صدار اللجنة‬ ‫الرباعية لل�سالم يف ال�شرق الأو���س��ط بيانا يهدف �إىل دعم‬ ‫�إع���ادة �إط�لاق املحادثات املبا�شرة بني االح��ت�لال الإ�سرائيلي‬ ‫والفل�سطينيني‪.‬‬ ‫�إال �أن املتحدث با�سم اخلارجية الأمريكية فيليب كراويل نفى‬ ‫وجود "�أية عوائق جديدة" �إمام اجلهود الأمريكية ال�ستئناف‬ ‫املحادثات املبا�شرة املتوقفة منذ كانون الأول ‪.2008‬‬ ‫و�صرح ك��راويل لل�صحافيني‪" :‬نعتقد �أن املوعد قريب‪ .‬ال‬ ‫�أ�ستطيع �أن �أقول ما �إذا كنا اليوم �أقرب مما كنا بالأم�س ‪ ..‬نحن‬ ‫نتوقع ب�أننا �سن�صل �إىل تلك املرحلة"‪ ،‬ح�سب فران�س بر�س‪.‬‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 9‬ــة‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 9‬ــة‬

‫وا�شنطن‬

‫‪230‬‬

‫رو�سيا حت�سن �إجراءات ال�سالمة يف املن�ش�آت النووية‬ ‫مو�سكو‬

‫من�ش�أة نووية رو�سية‬

‫قال رئي�س هيئة الطاقة النووية‬ ‫ال��رو���س��ي��ة �أم�����س اخلمي�س �إن ب�لاده‬ ‫تعتزم تعزيز �إج���راءات ال�سالمة يف‬ ‫من�ش�آتها النووية بعدما �شكلت حرائق‬ ‫الغابات تهديدا لأح��د امل��راك��ز‪ ،‬مما‬ ‫�أثار خماوف من ت�سرب �إ�شعاعي‪.‬‬ ‫وط��وق��ت احل��رائ��ق الناجمة عن‬ ‫�أ���س��و�أ م��وج��ة ح���ارة ت�شهدها رو�سيا‬ ‫مب��رك��ز ن����ووي ب��ن��ي خ��ل�ال احلقبة‬ ‫ال�سوفيتية يف �ساروف على بعد ‪350‬‬ ‫كيلومرتا �شرقي مو�سكو يف وقت �سابق‬ ‫ال�شهر اجلاري‪.‬‬ ‫ونقلت وكالة رويرتز قول �سريجي‬ ‫كرييينكو رئي�س هيئة الطاقة النووية‬ ‫الرو�سية لرئي�س ال���وزراء فالدميري‬

‫ب��وت�ين �أم�����س اخل��م��ي�����س �أن الهيئة‬ ‫�ستح�سن �إج��راءات ال�سالمة اخلا�صة‬ ‫باحلرائق‪.‬‬ ‫ويف املقابلة التي ن�شرت على موقع‬ ‫احلكومة الرو�سية على الإن�ترن��ت‪،‬‬ ‫ق���ال ك�يري��ي��ن��ك��و‪" :‬اتفقنا م��ع وزي��ر‬ ‫الطوارئ �سريجي �شويجو على تركيب‬ ‫�أج��ه��زة �إن�����س��ان �آيل خا�صة ملراقبة‬ ‫الأنظمة والتحكم فيها يف من�ش�آتنا‬ ‫الرئي�سـية"‪.‬‬ ‫وقال كرييينكو لبوتني �إن التحدي‬ ‫الرئي�سي يف من�ش�آت مثل مركز �ساروف‬ ‫حيث �صمم االحتاد ال�سوفيتي �أوىل‬‫قنابلة الذرية والهيدروجينية‪� -‬أنها‬ ‫تقع يف الأغلب يف قلب الغابات ل�ضمان‬ ‫ال�سرية‪.‬‬ ‫و�أثناء ذروة احلرائق يف �أوائل �آب‬

‫قامت هيئة الطاقة النووية الرو�سية‬ ‫بنقل ك��ل امل���واد ال��ن��ووي��ة م��ن املركز‬ ‫م�ؤقتا �إىل مكان �آمن‪.‬‬ ‫وحذر علماء البيئة من احتمال‬ ‫ان���ط�ل�اق ك��م��ي��ات ك��ب�يرة م���ن الغبار‬ ‫ال��ذري �إىل الغالف اجلوي �إذا و�صلت‬ ‫احلرائق �إىل غابات مناطق بريان�سك‬ ‫وك��ال��وج��ا وليبت�سك ال��ت��ي تعر�ضت‬ ‫للتلوث الإ�شعاعي من كارثة مفاعل‬ ‫ت�شرنوبيل عام ‪.1986‬‬ ‫وذك��رت وكالة الإع�ل�ام الرو�سي‬ ‫ل�ل�أن��ب��اء ال��ت��ي ت��دي��ره��ا ال��دول��ة �أن‬ ‫وزارة ال���ط���وارئ دع���ت ن�����ش��ط��اء من‬ ‫منظمة ال�سالم الأخ�ضر يوم الثالثاء‬ ‫لزيارة غابات بريان�سك‪ ،‬حيث �أجروا‬ ‫اخ��ت��ب��ارات ق��ال��وا �إن��ه��ا �أظ���ه���رت �أن‬ ‫م�ستويات الإ�شعاع طبيعية‪.‬‬

‫اجلائزة مقدمة من‪:‬‬

‫مطاعم الطازج وحلويات حبيبة‬

‫ا�سم الفائز‪:‬‬ ‫�شهرية حممد فار�س‬ ‫اجلائزة‪:‬‬

‫وجبة عائلية وحلويات‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اجلمعة (‪� )20‬آب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1331‬‬

‫امللك يهنئ رئي�س دولة الإمارات‬ ‫بنجاح الفحو�صات الطبية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫بعث امللك عبداهلل الثاين برقية �إىل رئي�س دولة الإمارات العربية‬ ‫املتحدة ال�شيخ خليفة بن زايد بن �سلطان �آل النهيان هن�أه فيها بنجاح‬ ‫الفحو�صات الطبية ال�شاملة التي �أجريت له �أخريا‪.‬‬ ‫وع�بر امللك يف الربقية ع��ن ���ص��ادق التمنيات بال�شفاء العاجل‬ ‫لل�شيخ خليفة‪ ،‬متمنيا له موفور ال�صحة والعافية ول�شعب الإمارات‬ ‫ال�شقيق مزيدا من التقدم واالزدهار‪.‬‬

‫امللك يهنئ الرئي�س الأفغاين‬ ‫بالعيد الوطني لبالده‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫بعث امللك عبداهلل الثاين برقية �إىل الرئي�س الأف��غ��اين حامد‬ ‫ك���رزاي ه��ن���أه فيها با�سمه وب��ا���س��م �شعب وح��ك��وم��ة اململكة الأردنية‬ ‫الها�شمية بالعيد الوطني جلمهورية �أفغان�ستان الإ�سالمية‪.‬‬ ‫و�أعرب امللك عن �صادق �أمنياته للرئي�س كرازاي بدوام ال�صحة‬ ‫والعافية ولل�شعب الأفغاين ال�شقيق مزيدا من التقدم واالزدهار‪.‬‬

‫امللك يوجه لنقل م�صابي‬ ‫حوادث �سري من ال�سعودية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫بتوجيهات من امللك عبداهلل الثاين نقلت طائرة �إخ�لاء طبي‬ ‫تابعة ل�سالح اجلو امللكي �أم�س عددا من املواطنني الأردنيني الذين‬ ‫تعر�ضوا حل��وادث �سري خمتلفة يف مناطق الدمام والريا�ض وجدة‬ ‫باململكة العربية ال�سعودية ال�ستكمال عالجهم يف مدينة احل�سني‬ ‫الطبية‪.‬‬

‫وزير الزراعة يزور املركز الوطني‬ ‫للبحث والإر�شاد الزراعي‬

‫امللك وامللكة يح�ضران جانبا‬ ‫من مهرجان �أدنربة امللكي الع�سكري يف ا�سكتلندا‬

‫الرفاعي ي�ؤكد االلتزام بالنزاهة خالل‬ ‫مرحلة ما قبل االنتخابات النيابية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أكد رئي�س الوزراء �سمري الرفاعي �ضرورة التزام ر�ؤ�ساء و�أع�ضاء‬ ‫املجال�س البلدية و�أمانة عمان ب�أعلى درجات النزاهة واحلياد خالل‬ ‫املرحلة التي ت�سبق االنتخابات النيابية وعدم ا�ستغالل �صالحياتهم‬ ‫ومواقعهم للراغبني منهم بالرت�شح لالنتخابات النيابية �أو جتيريها‬ ‫خلدمة مر�شحيني �آخرين‪.‬‬ ‫و�شدد الرفاعي خالل تر�ؤ�سه اجتماع جلنة القرارات ال�سيادية‬ ‫�أم�س على �أن النزاهة تلزم الراغبني بالرت�شح من ر�ؤ�ساء و�أع�ضاء‬ ‫املجال�س البلدية و�أم��ان��ة ع��م��ان اال�ستقالة م��ن منا�صبهم‪ ،‬وذلك‬ ‫حتقيقا لأع��ل��ى درج����ات احل��ي��اد وم��ن��ع ا���س��ت��ث��م��ار وظيفتهم خلدمة‬ ‫الأغرا�ض النيابية‪.‬‬

‫�أدنربة ‪ -‬برتا‬ ‫ح�ضر امللك عبداهلل الثاين‬ ‫وامللكة رانيا العبداهلل م�ساء �أم�س‬ ‫الأول جانبا من مهرجان �أدنربة‬ ‫امل��ل��ك��ي ال��ع�����س��ك��ري يف ا�سكتلندا‬ ‫ال��ذي يحتفل هذا العام بيوبيله‬ ‫املا�سي‪.‬‬ ‫وك����ان امل��ل��ك ���ض��ي��ف ال�شرف‬ ‫ال���رئ���ي�������س���ي ل���ل���م���ه���رج���ان ال����ذي‬ ‫ي��ع��د �أك��ب�ر ع��ر���ض للمو�سيقات‬ ‫الع�سكرية يف العامل‪ ،‬حيث تلقى‬ ‫امل���ل���ك م����ن امل��ن�����ص��ة الرئي�سية‬ ‫التحية من الفرق امل�شاركة‪ ،‬والتي‬ ‫متثل‪ 10‬دول من �ضمنها الأردن‬ ‫خ��ل��ال ال���ع���رو����ض وامل���ع���زوف���ات‬ ‫املو�سيقية التي قدمتها‪.‬‬ ‫وي�شارك الأردن يف املهرجان‬ ‫ال�������ذي ي�����س��ت��م��ر ح���ت���ى الثامن‬ ‫والع�شرين م��ن ال�شهر احلايل‪،‬‬ ‫عرب فريق من مو�سيقات القوات‬ ‫امل�سلحة الأردن���ي���ة وف�صيل من‬ ‫وح�������دة امل����را�����س����م الع�سكرية‪/‬‬ ‫امل�شاة ال�صامتة وحر�س ال�شرف‬ ‫ال�شرك�سي وكوكبة م��ن فر�سان‬ ‫الأم��������ن ال�����ع�����ام‪ ،‬وال����ت����ي قدمت‬ ‫ع��رو���ض��ا وم��ع��زوف��ات مو�سيقية‬ ‫متنوعة م�ستوحاة م��ن الرتاث‬ ‫ال����ع���������س����ك����ري الأردين ن���ال���ت‬ ‫ا�ستح�سان اجلمهور‪.‬‬ ‫والتقى امللك خالل الزيارة‬ ‫ب��ال��ف��رق الأردن����ي����ة امل�����ش��ارك��ة يف‬ ‫املهرجان‪ ،‬حيث عرب عن تقديره‬

‫احلمل الأق�صى للنظام الكهربائي‬ ‫‪ 2400‬ميغاواط‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫امللك يلتقي بالفرق الأردنية امل�شاركة يف املهرجان‬

‫للم�ستوى املتميز الذي قدمته‪.‬‬ ‫كما التقى مع ‪ 10‬من الطالب‬ ‫الأردن��ي�ين امل�شاركني يف برنامج‬ ‫"ربط ال�����ص��ف��وف املدر�سية"‬ ‫ال�����ذي ي���رع���اه امل��ج��ل�����س الثقايف‬ ‫ال�بري��ط��اين يف ع���م���ان‪ ،‬والذين‬ ‫ي�����زورون امل��م��ل��ك��ة امل��ت��ح��دة حاليا‬ ‫���ض��م��ن ال�برن��ام��ج ال����ذي يهدف‬ ‫�إىل حتقيق التوا�صل والتبادل‬ ‫املعريف والثقايف مع طالب خم�س‬ ‫م��دار���س بريطانية يف منطقتي‬ ‫دره�����ام و�أدن���ب���رة‪ ،‬و�أت��ي��ح��ت لهم‬ ‫فر�صة ح�ضور مهرجان �أدنربة‬ ‫امللكي الع�سكري‪.‬‬ ‫وح�ضر امللك حفل اال�ستقبال‬

‫الذي �أقامه عمدة مدينة �أدنربة‬ ‫ومم��ث��ل امل��ل��ك��ة ال��ي��زاب��ي��ث‪ ،‬جورج‬ ‫ك���رب‪ ،‬ت��ك��رمي��ا للملك‪ ،‬بح�ضور‬ ‫نحو‪� 120‬شخ�صا‪.‬‬ ‫وي�شارك يف املهرجان‪ ،‬الذي‬ ‫حتت�ضنه قلعة �أدنربة التاريخية‬ ‫يف ا�سكتلندا‪ ،‬فرق من بريطانيا‬ ‫وا���س��ك��ت��ل��ن��دا وب���ول���ن���دا وجنوب‬ ‫�إفريقيا ونيوزيلندا‪ ،‬وا�سرتاليا‪،‬‬ ‫وال���والي���ات امل��ت��ح��دة‪ ،‬و�سوي�سرا‬ ‫ون�����ي�����ب�����ال‪ .‬وح���������ض����ر ف���ع���ال���ي���ات‬ ‫امل��ه��رج��ان رئ��ي�����س هيئة الأرك����ان‬ ‫امل�شرتكة الفريق الركن م�شعل‬ ‫حممد الزبن‪ ،‬وال�سفرية الأردنية‬ ‫يف لندن الدكتورة علياء بوران‪.‬‬

‫و�شاركت مو�سيقات القوات‬ ‫امل�����س��ل��ح��ة الأردن���ي���ة يف مهرجان‬ ‫�أدن��ب�رة امل��ل��ك��ي الع�سكري للمرة‬ ‫الأوىل ع���ام‪ ،1963‬ومثلها �آنذاك‬ ‫�أح���د �ضباطها‪ ،‬ج��م��ال زريقات‪،‬‬ ‫ال�����ذي ُك�����رم ه����ذا ال���ع���ام ك�ضيف‬ ‫�شرف يف املهرجان‪.‬‬ ‫وكان امللك قد التقى زريقات‬ ‫خ���ل���ال امل�����ه�����رج�����ان وع���ب���ر عن‬ ‫تقديره جلهوده املتميزة خالل‬ ‫م�شاركاته يف املنا�سبات التي مثل‬ ‫فيها الأردن يف عدد من العوا�صم‬ ‫وامل�������دن ال���ع���امل�����ي���ة �إب�������ان خدمته‬ ‫يف م��و���س��ي��ق��ات ال���ق���وات امل�سلحة‬ ‫الأردنية‪.‬‬

‫قال مدير عام �شركة الكهرباء الوطنية د‪.‬غالب معابرة �إن تزامن‬ ‫عبور املوجة احلارة مع نهاية الأ�سبوع وخالل �شهر رم�ضان خفف من‬ ‫احلمل الأق�صى للنظام الكهربائي الذي �سجل ظهر �أم�س اخلمي�س‬ ‫‪ 2400‬م��ي��غ��اواط‪ .‬و�أ���ض��اف املعابرة لوكالة الأن��ب��اء "برتا" �أم�����س �أن‬ ‫الأحمال كان من املمكن �أن ت�سجل م�ستويات عالية قد ت�صل �إىل ‪2600‬‬ ‫ميغاواط بت�أثري املوجة احلارة‪� ،‬إال �أن تزامن عبور املوجة للمملكة مع‬ ‫نهاية الأ�سبوع‪ ،‬وخالل يوم رم�ضاين �أ�سهم يف تخفي�ض الأحمال‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار �إىل �أن ال�شركة ا�ضطرت �إىل �إج���راء �إط��ف��اءات مربجمة‬ ‫ول��ف�ترات حم���دودة ب���د�أت عند ال�ساعة الثانية ع�شرة‪ ،‬وانتهت عند‬ ‫ال�ساعة الثالثة ظ��ه��را‪ ،‬متوقعا �أن يهبط احل��م��ل الأق�����ص��ى للنظام‬ ‫الكهربائي م�ساء اخلمي�س �إىل ‪ 2250‬ميغاواط‪.‬‬ ‫وتوقع املعابرة �أن ت�سجل الأحمال الكهربائية اليوم اجلمعة ‪2000‬‬ ‫ميغاواط ظهرا‪ ،‬و�أن ترتفع �إىل نحو ‪ 2250‬م�ساء‪.‬‬ ‫وت�شهد اململكة حاليا موجات حارة متتابعة غري م�سبوقة ترفع‬ ‫الأحمال �إىل م�ستويات ت�ضطر �شركة الكهرباء الوطنية �إىل اللجوء‬ ‫لإطفاءات مربجمة وحمدودة ل�سد العجز يف النظام الكهربائي‪.‬‬

‫وزير ال�صحة يطلب �إعداد تقارير لواقع اخلدمات ال�صحية يف املحافظات‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫وزير الزراعة يتجول يف املركز‬

‫البلقاء ‪� -‬أ�شرف ال�شنيكات‬ ‫ق��ام وزي��ر ال��زراع��ة م��ازن اخل�صاونة ب��زي��ارة تفقدية �إىل املركز‬ ‫الوطني للبحث والإر���ش��اد ال��زراع��ي وج��ال على املختربات ووحدات‬ ‫البحث العلمي‪.‬‬ ‫وا�ستمع الوزير �إىل �شروح مو�سعة من م��دراء ه��ذه املختربات‬ ‫حول املهام والأهداف البحثية التي تقوم بها‪ ،‬مبديا ارتياحه لوجود‬ ‫مثل ه��ذه الإمكانيات والطاقات التي ميكنها �أن ت�ساهم يف تطوير‬ ‫وحت�سني القطاع الزراعي يف الأردن‪ ،‬وبني �أهمية تو�صيل املخرجات‬ ‫العلمية والبحثية التي ينجزها املركز اىل كافة املزارعني وال�شرائح‬ ‫املعنية بهذا القطاع‪ ،‬وذلك يف �سبيل االرتقاء ب��الأداء الزراعي ب�شكل‬ ‫عام‪ .‬وقد اختتم الوزير ال�ضيف زيارته باجتماع مو�سع �ضم بالإ�ضافة‬ ‫للمدير العام للمركز الدكتور في�صل ع���واودة كبار موظفي املركز‬ ‫حيث �أكد خالله الوزير �أهمية العمل بجد ومثابرة من �أجل حتقيق‬ ‫الأه��داف التي �أن�شئ من اجلها هذا ال�صرح الكبري‪ ،‬كما �أك��د �أهمية‬ ‫نقل نتائج البحوث الزراعية �إىل املزارع‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �ضرورة توفر الإرادة وتكاتف اجلهود بني امل�ؤ�س�سات‬ ‫املختلفة املعنية بالقطاع ال��زراع��ي م��ن �أج���ل ال��و���ص��ول �إىل �أف�ضل‬ ‫املمكن‪.‬‬ ‫من جانبه رحب مدير عام املركز في�صل عواودة بالوزير و�أثنى‬ ‫على اهتمامه الكبري بالبحث العلمي والإر�شاد الزراعي‪ ،‬و�أ�شار �إىل‬ ‫ال��دور الهام الذي ميكن للبحث العلمي الزراعي �أن يلعبه يف �سبيل‬ ‫حتقيق الأهداف التي ي�صبو �إليها القطاع الزراعي الأردين‪.‬‬

‫«الزراعة» تبحث مع «ايكاردا» جماالت‬ ‫اال�ستخدام الأمثل للموارد املائية‬

‫ط��ل��ب وزي����ر ال�����ص��ح��ة ال��دك��ت��ور ن��اي��ف الفايز‬ ‫م��ن م����دراء ال�صحة �إع����داد ت��ق��اري��ر مف�صلة حول‬ ‫واق��ع اخلدمة ال�صحية يف املحافظات واحتياجات‬ ‫املديريات من الكوادر والأجهزة الطبية والعقبات‬ ‫التي تعرت�ض �سري العمل لتذليلها‪.‬‬ ‫و�أك��د خ�لال اجتماعه ام�س اخلمي�س مبدراء‬ ‫ال�صحة يف املحافظات عرب �شبكة االت�صال املرئي‬ ‫اهمية فتح ق��ن��وات ات�صال مبا�شرة م��ع مديريات‬ ‫ال�صحة للوقوف على مدى تلبية االحتياجات‪.‬‬ ‫و����ش���دد ع��ل��ى �أه��م��ي��ة ق��ي��ام م�����دراء ال�����ص��ح��ة يف‬ ‫املحافظات بزيارات ميدانية مكثفة وخا�صة لأق�سام‬ ‫الإ�سعاف وال��ط��وارئ يف امل�ست�شفيات للوقوف على‬ ‫�سري العمل ب�شكل دقيق وت�لايف �أي �سلبيات حتول‬ ‫دون تقدمي اخلدمة ال�صحية بال�شكل الأمثل‪.‬‬ ‫وا�ستمع الدكتور الفايز خالل االحتماع الذي‬ ‫ح�ضره �أمني عام الوزارة الدكتور �ضيف اهلل اللوزي‬ ‫وم�ست�شارو ال��وزي��ر وم����دراء الإدارات امل��رك��زي��ة يف‬ ‫ال��وزارة �إىل �إيجاز حول واقع اخلدمة ال�صحية يف‬ ‫امل��ح��اف��ظ��ات و���س�ير العمل واالح��ت��ي��اج��ات لتح�سني‬ ‫م�ستوى الأداء‪.‬‬ ‫وق���ال الفايز �إن اخل��دم��ة ال�صحية ينبغي �أن‬ ‫تكون على �أكمل وجه ولن تقبل ال��وزارة �أي هنات‬ ‫يف الأداء وهي جاهزة ومتتلك الإرادة والإمكانيات‬

‫الفايز خالل اجتماعه مبدراء ال�صحة يف املحافظات‬

‫حل�شد اجلهد يف �سبيل تقدمي �أف�ضل خدمة لأبناء‬ ‫الوطن يف خمتلف �أنحائه‪.‬‬ ‫و�شدد على ���ض��رورة و�ضع احللول لل�سلبيات‪،‬‬ ‫م����ؤك���دا �أن اجل����والت امل��ي��دان��ي��ة وامل�لاح��ظ��ات التي‬ ‫تبدى خاللها ينبغي �أن ت�ؤخذ بجدية فائقة وان‬ ‫تف�ضي �إىل نتائج ايجابية يلم�سها امل��واط��ن على‬ ‫ار�ض الواقع‪.‬‬

‫و�أ�شار الدكتور الفايز �إىل �أن الوزارة ت�سعى �إىل‬ ‫توفري الكوادر الطبية والتمري�ضية والفنية ل�سد‬ ‫النق�ص منها يف عدد من املواقع وخا�صة النق�ص يف‬ ‫الأطباء العامني‪ ،‬الفتا �إىل انه مت اخريا تعيني ‪50‬‬ ‫طبيبا و�سي�صار �إىل توزيعهم على املحافظات ح�سب‬ ‫الأولويات‪.‬‬ ‫ويف هذا ال�سياق بني الدكتور الفايز �أن التحاق‬

‫احلكومة تعمل على �إعداد‬ ‫�صيغة م�ؤ�س�سية للتوا�صل مع و�سائل الإعالم‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫قال وزير الدولة ل�ش�ؤون الإعالم واالت�صال‬ ‫علي العايد �إن احلكومة تعمل على اعداد �صيغة‬ ‫م�ؤ�س�سية ت�شكل نقلة نوعية يف جمال التوا�صل‬ ‫مع اجل�سم ال�صحايف مبا ي�ضمن حق احل�صول‬ ‫على املعلومة خلدمة امل�صالح الوطنية‪.‬‬ ‫و�أ����ض���اف ال��ع��اي��د ل���دى ل��ق��ائ��ه الناطقني‬ ‫الإعالميني �أم�س �أن العمل يجري على اعداد‬ ‫�صيغة �إداري�����ة ت��ر���س��خ امل���ؤ���س�����س��ي��ة يف التعامل‬ ‫م��ع الإع��ل�ام وف��ق ال��ر�ؤي��ة امللكية ب��رف��ع �سقف‬ ‫احل��ري��ات ال�صحافية و���ض��م��ان ح��ق احل�صول‬ ‫على املعلومة‪.‬‬ ‫و�أو����ض���ح �أن �إدارة االع��ل�ام واالت�����ص��ال يف‬ ‫رئا�سة ال���وزراء �ستعمل وف��ق تو�صيف وظيفي‬ ‫ي�����ض��م��ن ت��ل��ق��ي امل��ع��ل��وم��ة وحت��ل��ي��ل��ه��ا وحتديد‬ ‫مواطن اخللل ومتابعة نقل املعلومات للإعالم‬

‫وتلقي ردود الفعل‪.‬‬ ‫وقال �إن العمل يجري حاليا على م�أ�س�سة‬ ‫�آل���ي���ة ال��ع��م��ل وال��ر���س��ال��ة امل��ن��وط��ة بالناطقني‬ ‫الإعالميني وتزويدهم باملعلومة واطالعهم‬ ‫على امل�ستجدات داخ��ل م�ؤ�س�ساتهم مب��ا يعزز‬ ‫مناخ الثقة ب�ين اجل�سم ال�صحايف والقائمني‬ ‫على الإع�لام يف امل�ؤ�س�سات الر�سمية‪ ،‬وينعك�س‬ ‫اي���ج���اب���ا ع���ل���ى ال���ع�ل�اق���ة ب��ي�ن امل����واط����ن وه����ذه‬ ‫امل�ؤ�س�سات‪.‬‬ ‫وح��ث العايد الناطقني الإعالميني على‬ ‫اعتماد ا�سلوب االنفتاح على و�سائل الإعالم‬ ‫والعمل وفق مبد�أ ال�شراكة والتكاملية والنقد‬ ‫البناء مبا يخدم امل�صالح الوطنية من خالل‬ ‫حتديد اخللل و�إيجاد الآليات املنا�سبة للحل‪.‬‬ ‫و�أك�����د �أه��م��ي��ة ال�����دور امل���ن���وط بالناطقني‬ ‫الإع��ل�ام����ي��ي�ن م����ن خ��ل��ال ت����وف��ي�ر املعلومة‬ ‫للج�سم ال�صحايف لنقلها للمواطنني وو�ضعهم‬

‫بامل�ستجدات‪ ،‬الف��ت��ا اىل �أه��م��ي��ة ه��ذا ال���دور يف‬ ‫االرتقاء باخلدمة املقدمة للمواطنني‪.‬‬ ‫ك��م��ا �أك����د اه��م��ي��ة ال�����ش��راك��ة ال��ق��ائ��م��ة بني‬ ‫م�ؤ�س�سات ال��دول��ة والإع�ل�ام لتحقيق امل�صالح‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬م�����ش�يرا اىل ����ض���رورة ال��ب��ن��اء على‬ ‫االجن����ازات امل�تراك��م��ة وع��ل��ى م��ا حتقق لتعزيز‬ ‫الأداء وتو�ضيح الر�سالة ونقلها للمواطنني‬ ‫وا�ستيعاب ردود الفعل‪.‬‬ ‫و���ش��دد ال��ع��اي��د ع��ل��ى ���ض��رورة تر�سيخ دور‬ ‫الناطقني الإع�لام��ي�ين ك��ن��اف��ذة تتوا�صل من‬ ‫خاللها احلكومة مع ق�ضايا الوطن واملواطن‪.‬‬ ‫من جهتهم‪� ،‬أثنى الناطقون الإعالميون على‬ ‫التوجهات اجلديدة‪ ،‬مطالبني ب�ضرورة م�أ�س�سة‬ ‫عملهم يف م�ؤ�س�ساتهم بالت�أكيد على �أهمية‬ ‫الو�صف الوظيفي واع��ت��م��اده يف اط��ار هيكلية‬ ‫م�����س��ت��ق��ل��ة واطل��اع���ه���م ع��ل��ى �آخ����ر امل�ستجدات‬ ‫اخلا�صة بعمل دوائرهم وم�ؤ�س�ساتهم‪.‬‬

‫وفاة �أربعة �أطفال و�أربعة �شباب غرقا منذ مطلع ال�شهر املا�ضي‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫جانب من املباحثات‬

‫بحث وزي���ر ال��زراع��ة م���ازن خ�صاونة م��ع م�ساعد الأم�ي�ن العام‬ ‫للتعاون الدويل يف املركز الدويل للبحوث الزراعية يف املناطق اجلافة‬ ‫"ايكاردا" د‪ .‬كامل �شديد زيادة التعاون يف جمال اال�ستخدام الأمثل‬ ‫للموارد املائية وتطوير املوارد الب�شرية‪.‬‬ ‫وناق�ش اجلانبان خالل اللقاء الذي عقد �أم�س ن�شاطات ايكاردا‬ ‫يف م�شروعات �إكثار البذار وتوزيع املح�سن منه على املزارعني وم�شروع‬ ‫املكافحة احليوية للمحا�صيل ب�شكل عام والن�شاطات املتعلقة بالإدارة‬ ‫املتكاملة للموارد املائية‪.‬‬ ‫وت��ط��رق اجلانبان اىل اختيار اي��ك��اردا ملنطقة البادية الأردنية‬ ‫لغايات احل�صاد املائي ومعاجلة الت�صحر يف هذه املناطق‪� ،‬إ�ضافة اىل‬ ‫تطوير انظمة زيادة كفاءة االغنام واملاعز والزراعات املحمية‪.‬‬ ‫وج����رى احل��دي��ث يف ال��ل��ق��اء ح���ول ب��رن��ام��ج ت��ط��وي��ر ال�سيا�سات‬ ‫الزراعية لتبني التقنات احلديثة من خالل البحوث العلمية لغايات‬ ‫التنمية‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫ال�سبيل ‪ -‬نبيل حمران‬ ‫تويف ت�سعة �أ�شخا�ص غرقا خالل ثمانية‬ ‫ح���وادث تعاملت معها ك���وادر ال��دف��اع املدين‬ ‫م��ن��ذ م��ط��ل��ع ال�����ش��ه��ر امل��ا���ض��ي ب��ح�����س��ب ر�صد‬ ‫"ال�سبيل"‪.‬‬ ‫الر�صد نّبي �أن من بني الوفيات الت�سعة‬ ‫ب�سبب الغرق كان هناك �أربع حاالت لأطفال‬ ‫و�أربعة �شباب يف مقتبل العمر‪.‬‬ ‫�آخر حوادث الغرق وقعت االربعاء املا�ضي‬ ‫�إذ تويف �شاب يف مقتبل العمر الأربعاء نتيجة‬ ‫غرقه يف م�سبح ببلدة خرجا مبحافظة اربد‪.‬‬ ‫ك���وادر دف��اع م��دين ارب��د انت�شلت ال�شاب‬ ‫ن����ور ال���دي���ن حم��م��د حم���م���ود ‪ 19‬ع��ام��ا من‬ ‫امل�سبح‪ ،‬وكان يف حالة غيبوبة تامة و�أخلي �إىل‬ ‫م�ست�شفى الريموك احلكومي‪.‬‬ ‫ك��وادر الدفاع املدين تعاملت يف الن�صف‬ ‫الأول م��ن ال��ع��ام احل��ايل م��ع ‪ 20‬ح��ادث غرق‬ ‫نتج عنها ‪ 15‬حالة وفاة و‪� 6‬إ�صابات‪.‬‬

‫فيما تعاملت العام املا�ضي مع ‪ 102‬حادث‬ ‫غرق نتج عنها ‪ 43‬حالة وفاة و‪� 81‬إ�صابة‪.‬‬ ‫�إىل ذلك �أ�صيبت �سيدة ب�ضيق تنف�س �إثر‬ ‫ا�ستن�شاقها غازات نتجت من حريق منزل يف‬ ‫حي الطفايلة بعمان‪.‬‬ ‫ك���وادر دف���اع م��دين ���ش��رق ع��م��ان �أخمدت‬ ‫احلريق‪ ،‬ومنعت انت�شاره �إىل املناطق املجاورة‪،‬‬ ‫ث��م �أ�سعفت امل�صابة ونقلتها �إىل م�ست�شفى‬ ‫الب�شري احلكومي وحالتها العامة متو�سطة‪،‬‬ ‫فيما زال �سبب احلريق رهن التحقيق‪.‬‬ ‫فيما �أخ��م��دت ك����وادر دف���اع م���دين �شرق‬ ‫ع���م���ان ح��ري��ق��ا ���ش��ب يف م��ن��ج��رة يف منطقة‬ ‫الرجيب بعمان‪.‬‬ ‫امل��ن��ج��رة ت��ق��در م�ساحتها ب�����ـ(‪ )300‬مرت‬ ‫مربع‪� ،‬إىل جانب �ساحتان لتخزين الأخ�شاب‬ ‫ت��ق��در م�ساحتهما امل��ح�ترق��ة ب������ـ(‪ )100‬مرت‬ ‫مربع‪.‬‬ ‫الناطق الإعالمي للدفاع املدين الرائد‬ ‫ب��ا���س��م خ��ل��ف ق���ال �إن احل��ري��ق مل ي��ن��ت��ج عنه‬

‫�إ���ص��اب��ات ب�����الأرواح‪ ،‬م�شريا �إىل �أن���ه �ست�شكل‬ ‫جلنة للوقوف على �سبب احلريق احلقيقي‪.‬‬ ‫�إىل ذل����ك �أ���ص��ي��ب ‪� 8‬أ���ش��خ��ا���ص بجروح‬ ‫ور�ضو�ض يف ح��ادث��ي ت��ده��ور وقعا الأربعاء‪،‬‬ ‫�إذ �أدى ح����ادث ت���ده���ور وق����ع ع��ل��ى الطريق‬ ‫ال�صحراوي يف حمافظة الكرك �إىل �إ�صابة‬ ‫‪� 5‬أ�شخا�ص‪ .‬عملت كوادر دفاع مدين الكرك‬ ‫على �إ�سعافهم ونقلهم �إىل م�ست�شفى الكرك‬ ‫احلكومي وحالتهم العامة متو�سطة‪.‬‬ ‫فيما �أ�صيب ‪� 3‬أ�شخا�ص بجروح ور�ضو�ض‬ ‫اث��ر تعر�ضهم حل���ادث ت��ده��ور ق��رب املنطقة‬ ‫احل����رة يف حم��اف��ظ��ة ال����زرق����اء‪ ،‬ك�����وادر دفاع‬ ‫مدين الزرقاء �أ�سعفت امل�صابني ونقلتهم‬ ‫�إىل م�ست�شفى ق�صر �شبيب وحالتهم العامة‬ ‫متو�سطة‪.‬‬ ‫وكانت مراكز الدفاع املدين قد تعاملت‬ ‫الأربعاء مع ‪ 106‬حوادث نتج عنها ‪� 76‬إ�صابة‪،‬‬ ‫وحالة وفاة ناجتة عن حادث غرق‪ ،‬يف حني مت‬ ‫التعامل مع (‪ )301‬حالة مر�ضية خمتلفة‪.‬‬

‫الأطباء العامني بربامج الإقامة ي�شكل �ضغطا على‬ ‫ال��وزارة ويزيد من وجود النق�ص يف بع�ض املواقع‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أن��ه �سيتم تنظيم م�س�ألة االلتحاق بربامج‬ ‫الإقامة بحيث يلتحق الأطباء بربامج الإقامة بعد‬ ‫مرور عدد حمدد من ال�سنوات يف اخلدمة‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن ال��وزارة تدر�س �صرف مكاف�آت مالية‬ ‫ال �سيما للطواقم الطبية التي تعمل يف املناطق‬ ‫ال��ب��ع��ي��دة ول�ل�أخ�����ص��ائ��ي�ين ال���ذي���ن ي��ت��وج��ه��ون �إىل‬ ‫امل��ح��اف��ظ��ات لتغطية ال��ع��م��ل يف ال��ع��ي��ادات و�إج����راء‬ ‫املداخالت الطبية‪.‬‬ ‫ودع��ا الدكتور الفايز م��دراء ال�صحة للتعميم‬ ‫على م��دراء امل�ست�شفيات ب�ضرورة التعامل مبرونة‬ ‫وح�����س مهني و�أن�����س��اين م��ع احل���االت ال��ت��ي تراجع‬ ‫�أق�����س��ام الإ���س��ع��اف وال���ط���وارئ ب��ع��د �إغ��ل�اق املراكز‬ ‫ال�صحية وتكييف التعليمات والأن��ظ��م��ة مل�صلحة‬ ‫املر�ضى بالدرجة الأوىل‪.‬‬ ‫وعر�ض مدراء ال�صحة واقع اخلدمات ال�صحية‬ ‫واالجن�����ازات املتحققة واالح��ت��ي��اج��ات ال��ت��ي متثلت‬ ‫يف تعزيز ال��ك��وادر الطبية والتمري�ضية والفنية‬ ‫حيث يواجهون نق�صا يف الأطباء العامني وبع�ض‬ ‫املهن امل�ساعدة و�صرف ع�لاوات بدل اقتناء وتنقل‬ ‫وعمل �إ�ضايف للكوادر التي تتطلب طبيعة عملهم‬ ‫احل�صول على ه��ذه ال��ع�لاوات‪� ،‬إ�ضافة �إىل تو�سيع‬ ‫نطاق ال�صالحيات املفو�ضة للمدراء يف املحافظات‪.‬‬

‫�آبار م�شتل في�صل تبد�أ �ضخ املياه‬ ‫مطلع ال�شهر املقبل‬ ‫جر�ش ‪ -‬برتا‬ ‫قال وزير املياه والري حممد النجار �أم�س �إن �آبار م�شتل في�صل‬ ‫�ستبد�أ ال�ضخ مطلع ال�شهر املقبل لتزويد منطقة جر�ش بطاقة ‪300‬‬ ‫مرت مكعب من املياه يف ال�ساعة‪.‬‬ ‫و�أ�شرف وزير املياه على تنفيذ برنامج توزيع املياه يف حمافظتي‬ ‫جر�ش وعجلون خالل زيارته �آبار م�شتل في�صل وحمطة �صمد‪ ،‬حيث‬ ‫اطلع على عمليات تركيب م�ضخات ذات قدرة عالية تقدر بـ‪ 350‬مرتاً‬ ‫مكعباً يف ال�ساعة لتزويد حمافظة عجلون‪.‬‬ ‫واطلع النجار على عملية توزيع املياه بوا�سطة ال�صهاريج لتغطية‬ ‫حاجة املواطنني الذين مل ت�صلهم املياه ح�سب برنامج التوزيع‪.‬‬ ‫وق��ال �إن مياه ال�صهاريج ت��وزع فقط على املواطنني ال��ذي��ن ال‬ ‫ت�صلهم امل��ي��اه ح�سب الربنامج املعد م��ن �سلطة امل��ي��اه‪ ،‬ال �سيما من‬ ‫�سددوا الذمم املالية لل�سلطة‪ ،‬م�ؤكداً عودة انتظام برنامج التوزيع‬ ‫للمناطق وا�ستعدادات �سلطة املياه لتلبية احتياجات املواطنني مبياه‬ ‫ال�صهاريج ليت�سنى لأجهزة ال�سلطة ح�صر املناطق التي ال ت�صلها‬ ‫املياه عرب ال�شبكة‪ ،‬وتعمل على معاجلتها‪.‬‬ ‫وطم�أن وزير املياه املواطنني �أنه خالل الأ�سبوعني املقبلني �سيتم‬ ‫تزويد جر�ش بطاقة ‪ 300‬مرت مكعب يف ال�ساعة من املياه الإ�ضافية‪،‬‬ ‫مما �سيحل م�شكلة نق�ص املياه يف املحافظة وم�شكلة املياه يف عجلون‬ ‫ب��زي��ادة كمية ال�ضخ م��ن حمطة �صمد بطاقة ‪ 350‬م�ت�راً مكعباً يف‬ ‫ال�ساعة‪ .‬وبني �أن �إدارتي املياه يف عجلون وجر�ش لديهما الإمكانيات‬ ‫وال�صالحيات لتوفري �صهاريج �إ�ضافية لتزويد ال��ع��ق��ارات التي ال‬ ‫ت�صلها املياه ح�سب الربنامج‪ .‬ورافق وزير املياه يف جولته �أمني عام‬ ‫�سلطة املياه منري عوي�س وكبار موظفي �سلطة املياه‪.‬‬

‫تنمية الكرك تخ�ص�ص‬ ‫معونات �شهرية لأ�سر فقرية‬ ‫الكرك ‪ -‬برتا‬ ‫خ�ص�صت مديرية التنمية االجتماعية يف الكرك خالل ال�شهر‬ ‫احل��ايل معونات �شهرية متكررة مببلغ ‪ 565‬دينارا �شملت �سبع �أ�سر‬ ‫فقرية‪.‬‬ ‫وقال مدير التنمية برق ال�ضمور لوكالة الأنباء "برتا" �أم�س‬ ‫�إن عملية التخ�صي�ص متت بنا ًء على درا�سات اجتماعية لهذه الأ�سر‪،‬‬ ‫ومت التخ�صي�ص وفق الأ�س�س وال�شروط التي تتوافق ونظام �صندوق‬ ‫املعونة الوطنية‪.‬‬ ‫نّ‬ ‫وبي �أنه منذ مطلع العام احلايل مت تخ�صي�ص معونة طارئة لـ‪25‬‬ ‫حالة مببلغ ‪ 2920‬دينارا‪ ،‬وتقدمي معونة فورية لـ‪ 96‬حالة مببلغ ‪960‬‬ ‫دينارا‪ ،‬و�شراء �أجهزة ومعدات طبية لـ‪ 13‬حالة مببلغ ‪ 2525‬دينارا‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اجلمعة (‪� )20‬آب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1331‬‬

‫«الداخلية تنا�شد احلركة الإ�سالمية �إعادة النظر يف موقفها من االنتخابات النيابية»‬

‫�أحزاب تتو�سط لدى «العمل الإ�سالمي‬ ‫والوحدة ال�شعبية» للعدول عن قرار املقاطعة‬ ‫امل���ق���اط���ع���ون ي��ت��م�����س��ك��ون ب����ق����راره����م م����ا مل ت���ع���م���ل احل���ك���وم���ة ع���ل���ى �إزال���������ة الأ����س���ب���اب‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬عبداهلل ال�شوبكي‬ ‫و�أحمد برقاوي‬ ‫مل يف�ض اللقاء ال��ذي جمع نائب‬ ‫رئي�س ال� ��وزراء‪ ،‬وزي��ر ال��داخ�ل�ي��ة نايف‬ ‫ال�ق��ا��ض��ي ب��الأم �ن��اء ال�ع��ام�ين للأحزاب‬ ‫ال�سيا�سية الثمانية ع�شر �أم�س اخلمي�س‬ ‫يف مبنى ال� ��وزارة �إىل م��ا ه��و ج��دي��د يف‬ ‫م��و��ض��وع االن �ت �خ��اب��ات ال�ن�ي��اب�ي��ة‪� ،‬سوى‬ ‫حم��اول��ة ب�ع����ض مم�ث�ل��ي الأح � ��زاب ثني‬ ‫حزبي جبهة العمل الإ�سالمي والوحدة‬ ‫ال�شعبية عن قرارهما مقاطعة العملية‬ ‫االنتخابية‪ ،‬وال�ع��ودة عن ذل��ك التوجه‬ ‫ل �ل �م �� �ش��ارك��ة يف االن �ت �خ��اب��ات النيابية‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫ل �ق��اء الأح � ��زاب ال���س�ي��ا��س�ي��ة بوزير‬ ‫الداخلية ال��ذي ا�ستمر لقرابة الثالث‬ ‫��س��اع��ات مل يخل م��ن تكثيف جمريات‬ ‫احل ��وار ب�ين احل��ا��ض��ري��ن ح��ول �أهمية‬ ‫امل�شاركة االنتخابات النيابية القادمة‪،‬‬ ‫والإ� �ص�ل�اح ال�سيا�سي واالق�ت���ص��ادي يف‬ ‫ظ��ل ال �ت �ح��دي��ات ال �ت��ي ت��واج��ه الأردن‬ ‫ع�ل��ى امل�ستويني ال��داخ�ل��ي واخلارجي‪،‬‬ ‫بح�سب �أم�ن��اء عامني لأح��زاب حتدثوا‬ ‫لـ"ال�سبيل" م�ؤكدين �أن بع�ض الأمناء‬ ‫ال �ع��ام�ين دع� ��وا ال �ط��رف�ي�ن‪ ،‬احلكومة‪،‬‬ ‫وج �ب �ه��ة ال �ع �م��ل الإ� �س�ل�ام��ي والوحدة‬ ‫ال�شعبية‪� ،‬إىل ال��دخ��ول يف ح��وار لبحث‬ ‫م�س�ألة امل�شاركة يف العملية االنتخابية‬ ‫امل��زم��ع �إج��را�ؤه��ا يف ال �ـ ‪ 9‬ت�شرين ثاين‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫�أم �ي ��ن ع � ��ام ح � ��زب ج �ب �ه��ة العمل‬ ‫الإ�� � �س �ل��ام � ��ي ح � �م� ��زة م� �ن� ��� �ص ��ور ق ��ال‬ ‫لـ"ال�سبيل"‪�" :‬إن الوزير نا�شد احلركة‬ ‫الإ�سالمية ب�إعادة النظر يف املوقف من‬ ‫االنتخابات النيابية املقبلة"‪.‬‬ ‫وكان حزبا جبهة العمل الإ�سالمي‬ ‫وال� ��وح� ��دة ال �� �ش �ع �ب �ي��ة ‪� -‬أك �ب��ر حزبني‬ ‫معار�ضني ‪ -‬قد �أعلنا عن مقاطعتهما‬ ‫ل�لان�ت�خ��اب��ات ال�ن�ي��اب�ي��ة‪ ،‬وع ��دم العودة‬ ‫ع��ن ه��ذا ال �ق��رار �إال ب�ع��د زوال �أ�سباب‬ ‫املقاطعة‪.‬‬ ‫وط� � ��ال� � ��ب م � �ق� ��اط � �ع� ��و ال �ع �م �ل �ي ��ة‬ ‫االنتخابية احلكومة ب��إع��ادة النظر يف‬ ‫ق��ان��ون االن �ت �خ��اب "ال�صوت الواحد"‬ ‫وا�ستبداله بقانون ع�صري قائم على‬ ‫"التمثيل الن�سبي"‪ ،‬وت�شكيل هيئة‬ ‫م�ستقلة ل�ل�إ� �ش��راف ع�ل��ى االنتخابات‬ ‫عو�ضا عن وزارة الداخلية‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل تعديل ال�ق��وان�ين الناظمة للحياة‬ ‫العامة " االجتماعات العامة‪ ،‬الأحزاب‪،‬‬ ‫املطبوعات والن�شر"‪ ،‬وغريها‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف م�ن���ص��ور‪" :‬ركز غالبية‬ ‫الأم � �ن� ��اء ال �ع��ام��ون ل �ل��أح� ��زاب الذين‬ ‫ح���ض��روا ال�ل�ق��اء ع�ل��ى �أه�م�ي��ة م�شاركة‬ ‫احل��رك��ة الإ��س�لام�ي��ة يف االنتخابات"‪،‬‬ ‫الفتا �إىل منا�شدة �أمناء عامني احلركة‬ ‫الإ�سالمية ب�إعادة النظر مبوقفها من‬ ‫االنتخابات املقبلة‪.‬‬ ‫ويف الوقت ال��ذي حتدث فيه نائب‬ ‫رئي�س ال� ��وزراء‪ ،‬وزي��ر ال��داخ�ل�ي��ة نايف‬ ‫ال�ق��ا��ض��ي‪ ،‬بح�سب "برتا"‪ ،‬ع��ن التزام‬ ‫احلكومة بتطوير احلياة احلزبية على‬ ‫اعتبار �أن�ه��ا ال��راف�ع��ة الرئي�سية للعمل‬ ‫ال�سيا�سي والدميقراطي‪� ،‬أكد �أمني عام‬ ‫حزب البعث العربي التقدمي ف�ؤاد دبور‬

‫وزير الداخلية خالل لقائه �أمناء الأحزاب‬

‫لـ"ال�سبيل" �أن لقاء الأم�ن��اء العامني‬ ‫ل�ل�أح��زاب ب��وزي��ر الداخلية تطرق فيه‬ ‫املتحدثون �إىل �ضرورة تعديل القوانني‬ ‫الناظمة للحياة الدميقراطية‪ ،‬وامل�ضي‬ ‫يف م�شروع الإ�صالح ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫ورف ����ض من�صور اع�ت�ب��ار م��ا جرى‬ ‫ح��وارا مبا�شرا مع احلركة الإ�سالمية‪،‬‬ ‫وقال‪":‬ما مت ال ي�ع��دو ك��ون��ه اجتماعا‬ ‫للأحزاب‪ ،‬وال �أعتربه حوارا مع احلركة‬ ‫الإ�سالمية"‪.‬‬ ‫وتابع قائال‪� :‬إن "احلوار املبا�شر مع‬ ‫حزب جبهة العمل الإ�سالمي له �أ�س�سه‪،‬‬ ‫وج��دول �أعماله‪ ،‬ويحتاج �إىل �أن حتدد‬ ‫احل �ك��وم��ة مم�ث�ل�ي�ه��ا‪ ،‬ث��م ي�ع�م��د احلزب‬ ‫�إىل حتديد ممثليه‪ ،‬لي�شرع الطرفان يف‬ ‫حوار بناء ومثمر حول الق�ضايا املحددة‬ ‫على جدول الأعمال"‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪ ،‬ق��ال �أم�ي�ن ع��ام حزب‬ ‫ال � ��وح � ��دة ال �� �ش �ع �ب �ي��ة ال ��دمي� �ق ��راط ��ي‬ ‫الأردين د‪� .‬سعيد ذياب‪" :‬ال نعترب هذا‬ ‫اللقاء خطوة جادة من قبل احلكومة‬ ‫لالنفتاح واحل��وار املنتج مع الأحزاب‬ ‫وم�ؤ�س�سات املجتمع املدين"‪.‬‬ ‫و�أك ��د لـ"ال�سبيل" �أن احلكومة‬ ‫حت� ��اول جت� ��اوز م���ش��اك�ل�ه��ا م ��ن خالل‬ ‫"اال�ستخفاف" بالقوى االجتماعية‬ ‫املت�ضررة م��ن �سيا�ساتها‪ ،‬م�ضيفا �أن‬ ‫"هذا الأ�سلوب ال ّ‬ ‫يحل امل�شاكل"‪.‬‬ ‫واع� �ت�ب�ر ذي� ��اب �أن حم ��اول ��ة نقل‬ ‫احلكومة لق�ضية مقاطعة االنتخابات‬ ‫�إىل م ��ا ب�ي�ن الأح � � � ��زاب ال� �ت ��ي ق ��ررت‬ ‫امل �� �ش ��ارك ��ة يف ال �ع �م �ل �ي��ة االنتخابية‬ ‫ونظريتها املقاطعة لها‪� ،‬أمر غري جائز‬ ‫ال يخدم الغر�ض املطلوب‪.‬‬ ‫وق � � ��ال �إن حم � ��اول � ��ة احل �ك ��وم ��ة‬ ‫يف ال �ل �ق��اء ن �ق��ل امل���ش�ك�ل��ة وت�صويرها‬ ‫ع�ل��ى �أن �ه��ا ب�ين الأح � ��زاب امل���ش��ارك��ة يف‬ ‫االنتخابات واملقاطعة لها‪ ،‬هو هروب‬ ‫م ��ن حت �م��ل امل �� �س ��ؤول �ي��ة‪ ،‬م � ��ؤك ��دا �أن‬ ‫الق�ضايا ال�سيا�سية والوطنية ال حتل‬ ‫بـ"اجلاهات"‪ ،‬و�إمن ��ا ب��احل��وار اجلاد‬ ‫ال� ��ذي ي�ف���ض��ي �إىل خ �ط ��وات حم ��ددة‬

‫"البعث التقدمي" يجدد‬ ‫ت�أكيد مقاطعته االنتخابات‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك��د ح��زب البعث العربي التقدمي مقاطعته االنتخابات النيابية‬ ‫املقبلة‪ ،‬م�شريا �إىل �أنه لن ي�شارك بها تر�شيحا‪ .‬ولفت يف بيان له �أم�س‬ ‫�إىل �أن احل��زب ل��ن ي�شارك يف الرت�شيح‪ ،‬ولكنه ت��رك مو�ضوع امل�شاركة‬ ‫يف االق�تراع �إىل الأع�ضاء‪ .‬وق��ال "البعث التقدمي" �إن موقف احلزب‬ ‫مبقاطعة االنتخابات يعود �إىل �أمور مو�ضوعية منها التحفظ على قانون‬ ‫االنتخاب امل�ؤقت‪ ،‬وعلى جلان الإ�شراف على االنتخابات النيابية‪ ،‬مطالبا‬ ‫بت�شكيل هذه اللجان من �شخ�صيات وهيئات وطنية ومب�شاركة الق�ضاء‪.‬‬ ‫وكان حزب البعث العربي التقدمي من بني �ستة �أح��زاب قومية‬ ‫وي�سارية معار�ضة ق��د التقت فيما بينها �ضمن �سل�سلة اجتماعات‪،‬‬ ‫وذلك للتباحث يف م�س�ألة امل�شاركة باالنتخابات النيابية من عدمها‬ ‫واخلروج مبوقف موحد منها‪ ،‬ولكنها �أف�ضت يف نهاية املطاف بقرار‬ ‫حزبي ال��وح��دة ال�شعبية والبعث التقدمي مقاطعة االنتخابات‪ ،‬يف‬ ‫حني قررت �أحزاب البعث اال�شرتاكي وال�شعب الدميقراطي واحلركة‬ ‫القومية للدميقراطية املبا�شرة وال�شيوعي‪ ،‬امل�شاركة يف االنتخابات‬ ‫الربملانية القادمة‪.‬‬

‫«�أحوال �إربد» فرغت من النظر بـ‪ 6900‬اعرتا�ض‬ ‫�إربد ‪ -‬برتا‬ ‫فرغت مديرية الأحوال املدنية يف �إربد من تدقيق حوايل ‪6900‬‬ ‫ا�سم من بني ‪ 34721‬ا�سما مت االعرتا�ض عليها يف ك�شوف الناخبني‬ ‫جلميع الدوائر االنتخابية يف املحافظة‪ .‬و�أو�ضح مدير املديرية من�سق‬ ‫اقليم ال�شمال را�شد ال�شوحة لوكالة االن�ب��اء االردن�ي��ة (ب�ترا) ام�س‬ ‫اخلمي�س �أن املديرية فتحت غرفة عمليات جمهزة باجهزة احلا�سوب‬ ‫وجميع التجهيزات االخ��رى ال�لازم��ة يعمل م��ن خاللها املوظفون‬ ‫التابعون للمديرية وملكاتب الأح��وال املدنية التابعة لها يف املحافظة‬ ‫البالغ عددها ‪ 13‬مكتبا يف �ساعات ما بعد االفطار ولغاية �أذان الفجر‬ ‫للنظر يف االع�ت�را� �ض��ات وت��دق�ي��ق امل�ع�ل��وم��ات املتعلقة بالأ�شخا�ص‬ ‫املعرت�ض عليهم والت�أكد من �صحة االعرتا�ض من عدمه‪.‬‬

‫لل�شروع يف عملية الإ�صالح ال�سيا�سي‪،‬‬ ‫وي �� �ش �ك��ل ق ��ان ��ون االن �ت �خ��اب مدخلها‬ ‫وعنوانها الرئي�س‪.‬‬ ‫وو�� �ص ��ف ذي� � ��اب ال� �ل� �ق ��اء بــ"غري‬ ‫املثمر"‪.‬‬ ‫�أم�ي��ن ج�ب�ه��ة ال �ع �م��ل الإ�سالمي‬ ‫اعترب �أن ما مت عقده �أم�س "اجتماع‬ ‫ال ح � ��وار‪ ،‬ع�ب�ر ك��ل ط ��رف ع��ن وجهة‬ ‫نظره"‪ ،‬داعيا �إىل الكف عن التلميح‬ ‫برغبة احلزب باحلوار مع احلكومة‪.‬‬ ‫وم�ضى من�صور قائال‪" :‬نحن ال‬ ‫نتو�سل �أحدا ملحاورتنا‪ ،‬كما �أننا نعترب‬ ‫�أن من واجب احلكومة حماورة القوى‬ ‫ال���س�ي��ا��س�ي��ة يف ال� �ب�ل�اد‪ ،‬و�أال ت�ست�أثر‬ ‫بالقرار وحدها"‪ .‬مطالبا �إياها ال�شروع‬ ‫ب�إجراء حوار وطني �شامل وم�س�ؤول‪.‬‬ ‫وف� �ي� �م ��ا ي �ع �ت �ق��د ح � ��زب ال ��وح ��دة‬ ‫ال�شعبية �أن ه��ذه ال �ل �ق��اءات ال ميكن‬ ‫�أن ي�ن�ت��ج ع�ن�ه��ا � �ش��يء � �س��وى ت�سويق‬ ‫احل�ك��وم��ة ملوقفها ل �ل��ر�أي ال�ع��ام ب�أنها‬ ‫ال �ت �ق��ت م ��ع الأح � � ��زاب و� �ش��رح��ت لهم‬ ‫خطتها لالنتخابات‪ ،‬لكن مع التم�سك‬ ‫بذات ال�سيا�سات واملواقف التي �أو�صلت‬ ‫ال� �ب�ل�اد �إىل �أزم� � ��ة ح�ق�ي�ق�ي��ة تتجلى‬ ‫مظاهرها يف تراجع احلريات العامة‪،‬‬ ‫وال�ت�م���س��ك ب�ق��ان��ون ال���ص��وت الواحد‪،‬‬ ‫والأو�ضاع املعي�شية القا�سية وال�صعبة‬ ‫التي يعاين منها �أغلبية فئات ال�شعب‪،‬‬ ‫والعجز الكبري يف املوازنة‪.‬‬ ‫�إال �أن �أمناء عامني ح�ضروا اللقاء‬ ‫عربوا عن رف�ضهم لقانون االنتخاب‪،‬‬ ‫ال��ذي يتم ت�سيري العملية االنتخابية‬ ‫ع�ل��ى �أ� �س��ا� �س��ه‪ ،‬م���ش�يري��ن �إىل �أن هذا‬ ‫ال�ق��ان��ون "ال ي��ؤ��س����س حل�ي��اة برملانية‬ ‫فاعلة‪ ،‬كما �أنه ال ميهد لإجراء �إ�صالح‬ ‫�سيا�سي يف البالد"‪ ،‬ح�سبما ذكر من�صور‬ ‫ال� ��ذي ا��س�ت�ع��ر���ض "الت�شوهات التي‬ ‫حلقت باحلياة النيابية ب�سبب قانون‬ ‫االنتخابات ال��ذي فر�ض على القوى‬ ‫ال�سيا�سية منذ عام ‪� ،1993‬إ�ضافة �إىل‬ ‫�إجراءات احلكومات املتعاقبة‪ ،‬ال �سيما‬ ‫احلكومة التي �أ�شرفت على انتخابات‬

‫عام ‪.2007‬‬ ‫واع � �ت�ب��ر م �ن �� �ص��ور �أن "تغيري‬ ‫قانون االنتخاب هو املدخل احلقيقي‬ ‫للإ�صالح‪ ،‬و�أنه ال بد من توافق وطني‬ ‫على قانون انتخاب ع�صري"‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أنه �سيتم عقد م�ؤمتر وطني جاد‬ ‫ليكون مدخال لو�ضع قانون انتخاب‬ ‫يتم التوافق عليه‪.‬‬ ‫وزير الداخلية لدى لقائه ممثلي‬ ‫الأحزاب �أكد �أن اال�ستنكاف عن امل�شاركة‬ ‫يف االن�ت�خ��اب��ات املقبلة م��ن قبل بع�ض‬ ‫الأح � ��زاب ال �ك �ب�يرة وامل �ه �م��ة‪ ،‬ه��و قرار‬ ‫مبكر مل يلق االرتياح من اجلميع‪.‬‬ ‫وق � � ��ال‪" :‬وقد ر�أي � �ن� ��ا ك �ي��ف هب‬ ‫الأردن� �ي ��ون ب�ك��ل �أط�ي��اف�ه��م ينا�شدون‬ ‫اجلميع بالعودة عن مثل هذه املواقف‪،‬‬ ‫نظرا للظروف التي مي��ر بها الوطن‬ ‫وال �ت �ط��ورات اخل �ط�يرة ال �ت��ي تع�صف‬ ‫ب�ه��ذه املنطقة ال�ت��ي ن�ح��ن ج��زء منها‬ ‫واال�ستهداف الوا�ضح واملك�شوف الذي‬ ‫يتعر�ض له الوطن من �أطراف ال تريد‬ ‫لنا اخلري وال ترتاح حلالة اال�ستقرار‬ ‫والتقدم التي و�صلنا �إليها"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ال ��وزي ��ر‪�" :‬إنني �أدع ��و‬ ‫�إخ��واين ملراجعة ه��ذا املوقف ال �سيما‬ ‫�أن الوطن هو الذي �سيخ�سر يف نهاية‬ ‫املطاف‪ ،‬نتيجة اال�ستنكاف عن امل�شاركة‬ ‫بهذا الواجب الوطني"‪ ،‬م�ؤكدا حر�ص‬ ‫احل �ك��وم��ة ع �ل��ى ت��ذل �ي��ل ك��ل العقبات‬ ‫وت�سهيل �إج� ��راء االن�ت�خ��اب��ات بنزاهة‬ ‫وع ��دال ��ة وح� �ي ��اد ت� ��ام ت �ن �ف �ي��ذا لكتاب‬ ‫التكليف امللكي‪.‬‬ ‫ووف �ق��ا لأم�ي�ن ع ��ام ج�ب�ه��ة العمل‬ ‫الإ� � �س �ل�ام� ��ي‪ ،‬ف � � ��إن وزي� � ��ر الداخلية‬ ‫"حتدث عما �أ�سماه �ضمانات النزاهة‬ ‫وال�شفافية املنوي اتخاذها يف ت�سيري‬ ‫االنتخابات الربملانية املقبلة"‪.‬‬ ‫ون�ق�ل��ت وك��ال��ة "برتا" ع��ن وزير‬ ‫الداخلية قوله‪� :‬إن االمتناع عن امل�شاركة‬ ‫التي يجري التلويح بها من قبل بع�ض‬ ‫الأح��زاب الكبرية واملهمة على ال�ساحة‬ ‫ل��ن ت � ��ؤدي ل�ت�ح�ق�ي��ق ال �غ��اي��ة املن�شودة‬

‫باعتبارها "معوقة لعملية الإ�صالح‬ ‫ال�ت��ي ل��ن ت ��ؤت��ي ث�م��اره��ا �إال بامل�شاركة‬ ‫الكاملة ال�ت��ي تعترب م�صدر ال�ق��وة يف‬ ‫ال��دف��اع ع��ن م�صالح ال��وط��ن‪ ،‬والقيام‬ ‫بالدور ال��ذي �أ�سند ل�ل�أح��زاب مبوجب‬ ‫الد�ستور وقانون الأح��زاب ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫و�أن ال �ت �خ �ل��ي ع ��ن ه ��ذا ال � ��دور يعترب‬ ‫م�صدر �ضعف يف حتمل امل�س�ؤولية"‪.‬‬ ‫لكن �أمني عام الوحدة ال�شعبية د‪.‬‬ ‫�سعيد ذياب يقول‪�" :‬إذا كانت احلكومة‬ ‫ج � ��ادة يف ع �م �ل �ي��ة الإ�� � �ص �ل��اح‪ ،‬فعليها‬ ‫ال �ب��دء ب �ح��وار وط �ن��ي م �� �س ��ؤول تعطي‬ ‫ف �ي��ه �أه �م �ي��ة ووزن مل �ط��ال��ب الأح � ��زاب‬ ‫والنقابات والهيئات ال�شعبية‪ ،‬وي�ؤدي‬ ‫�إىل �إدخ��ال تعديل جوهري على قانون‬ ‫االن �ت �خ��اب �أق� �ل ��ه م ��ا ط��رح �ت��ه �أح � ��زاب‬ ‫امل�ع��ار��ض��ة ب��اع�ت�م��اد ال �ق��ان��ون املختلط‬ ‫"�صوت ل �ل��دائ��رة و�� �ص ��وت للوطن"‬ ‫واع�ت�م��اد الإ� �ش��راف الق�ضائي الكامل‬ ‫على العملية االنتخابية وت�شكيل هيئة‬ ‫وطنية للإ�شراف على االنتخاب"‪.‬‬ ‫وح� � ��ول م ��ا �إذا ك � ��ان املجتمعون‬ ‫ات �ف �ق��وا ع �ل��ى ن �ق��اط حم� ��ددة لرتاجع‬ ‫احلركة الإ�سالمية عن ق��رار مقاطعة‬ ‫االن�ت�خ��اب��ات‪ ،‬ق��ال من�صور‪ ":‬مل نتفق‬ ‫على �أي نقاط بهذا ال�ش�أن‪ ،‬كما �أننا مل‬ ‫نتفق على عقد لقاء قادم"‪.‬‬ ‫وب �ح �� �س��ب م �ن �� �ص ��ور‪ ،‬ف �ق ��د طلب‬ ‫م��ن احل���ض��ور �أال ي�ع�ت�بروا ه��ذا اللقاء‬ ‫ح ��وارا م��ع احل��رك��ة الإ��س�لام�ي��ة‪ ،‬بينما‬ ‫مت الطلب منه �أن يعترب اللقاء ر�سالة‬ ‫للحركة الإ�سالمية‪ ،‬فرد قائال‪" :‬و�أنا‬ ‫�س�أنقل الر�سالة"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار من�صور �إىل �أن "املقاطعة‬ ‫ن�ت�ي�ج��ة لأزم� � ��ات ل �ه��ا �أب� �ع ��اد �سيا�سية‬ ‫اقت�صادية اجتماعية"‪.‬‬ ‫و�شدد على �أن "الذي يخرج البلد‬ ‫م��ن الأزم � ��ات ال��راه �ن��ة ه��و ح ��وار جاد‬ ‫ي �ن��اق ����ش ج �م �ي��ع م �ل �ف��ات الإ� � �ص �ل�اح يف‬ ‫البالد"‪ ،‬م�ؤكدا �أنه "ال بديل عن احلوار‬ ‫امل�س�ؤول"‪� ،‬أما احل��وار "املو�سمي" فال‬ ‫جدوى منه‪.‬‬ ‫ووف ��ق دب ��ور‪ ،‬ف ��إن وزي ��ر الداخلية‬ ‫ا�ستعر�ض الإج ��راءات احلكومية فيما‬ ‫يتعلق بالعملية االنتخابية‪ ،‬كما ركز‬ ‫ب�شكل �أ��س��ا��س��ي ع�ل��ى � �ض��رورة م�شاركة‬ ‫كافة الأحزاب ال�سيا�سية يف االنتخابات‬ ‫النيابية‪ ،‬وعلى ر�أ�سها حزبا جبهة العمل‬ ‫الإ�سالمي والوحدة ال�شعبية‪.‬‬ ‫وق� ��ال �أم �ي�ن "البعث التقدمي"‬ ‫�إن م��ن ب�ين الق�ضايا ال�ت��ي رك��ز عليها‬ ‫وزي��ر الداخلية كذلك تعزيز الوحدة‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫وب��ال��رغ��م م��ن �أن احل�ك��وم��ة �أبقت‬ ‫ال �ب��اب م��وارب��ا يف ��س�ي��اق ت��وا��ص�ل�ه��ا مع‬ ‫الأحزاب من خالل وزارة الداخلية‪� ،‬إال‬ ‫�أن��ه مل يتم االت�ف��اق على موعد حمدد‬ ‫لعقد لقاء جديد يجمع م��ا ب�ين وزير‬ ‫الداخلية والأمناء العامني للأحزاب‪،‬‬ ‫وفق دبور‪.‬‬ ‫وبح�سب وزير الداخلية‪ ،‬ف�إن عدد‬ ‫الناخبني بلغ مليونني و‪� 593‬ألفا و‪786‬‬ ‫ناخبا وناخبة و�أن عدد االعرتا�ضات بلغ‬ ‫نحو‪� 420‬ألف اعرتا�ض بع�ضها مكرر‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أنها ترتكز يف حمافظات‬ ‫العا�صمة والبلقاء والطفيلة و�إربد‪.‬‬

‫عقب قرار الداخلية رف�ض التنظيم‬

‫منظمو م�سرية «مقاطعة االنتخابات النيابية ‪:»2010‬‬ ‫االنتخــابات القادمـة لـن تكـون د�ستـوريـة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫فيما رف�ضت وزارة الداخلية الأ�سبوع‬ ‫امل��ا��ض��ي امل��واف�ق��ة لنا�شطني حقوقيني من‬ ‫م��رك��ز اجل �� �س��ر ال �ع��رب��ي ل�ل�ت�ن�م�ي��ة وحقوق‬ ‫الإن�سان‪ ،‬تنظيم م�سرية احتجاجية تنادي‬ ‫مب �ق��اط �ع��ة االن �ت �خ��اب��ات ال �ن �ي��اب �ي��ة ‪،2010‬‬ ‫ي��ؤك��د النا�شطون �أن ال �ق��رار يعد تع�سفياً‬ ‫ويتعار�ض مع احلريات ال�شخ�صية املكفولة‬ ‫مب��وج��ب ال��د��س�ت��ور الأردين‪ ،‬وال �ت��ي �أكدت‬ ‫عليها امل�ع��اي�ير ال��دول�ي��ة حل�ق��وق الإن�سان‬ ‫التي �صادق عليها الأردن‪.‬‬ ‫ويف ال � �� � �س � ��ؤال ح � ��ول "ملاذا نقاطع‬ ‫االنتخابات النيابية"‪ ،‬يلفت رئي�س املركز‬ ‫النا�شط احل�ق��وق��ي �أجم��د �شموط �إىل �أن‬ ‫االن�ت�خ��اب��ات ال�ق��ادم��ة ل��ن ت�ك��ون د�ستورية؛‬ ‫حيث �إن امل��ادة ‪ 67‬م��ن الد�ستور ت�ستوجب‬ ‫�إج� � ��راء االن �ت �خ��اب��ات وف� �ق� �اً مل� �ب ��د�أ �سالمة‬ ‫االن�ت�خ��اب‪ ،‬م��ا يعد �شرطا غ�ير متحقق يف‬ ‫انتخابات ‪.2010‬‬ ‫ويف حديثه لـ"ال�سبيل" �شرح �شموط‬ ‫�أن ال�ه�ي�ئ��ة االن�ت�خ��اب�ي��ة ال�ع��ام��ة للناخبني‬

‫ل � ��دورة جم �ل ����س ال� �ن ��واب اخل��ام ����س ع�شر‪،‬‬ ‫مل ت�ك��ن ت�ع�بر ع��ن �إرادة ال�ن��اخ�ب�ين ب�سبب‬ ‫الأ��ص��وات املهاجرة وامل ��أج��ورة‪ ،‬وال�ت��ي متت‬ ‫من خالل تواط�ؤ ال�سلطة الر�سمية �أثناء‬ ‫مرحلة الت�سجيل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن هيئة الناخبني والتي �أفرزت‬ ‫املجل�س ال���س��اب��ق‪ ،‬ه��ي ذات الهيئة العامة‬ ‫التي �ستجرى عليها االنتخابات النيابية‬ ‫‪ ،2010‬و�ستفرز املجل�س النيابي ال�ساد�س‬ ‫ع�شر؛ حيث �سرتفع ن�سبة الت�صويت مقابل‬ ‫امل��ال‪ ،‬ال��ذي يعد �شكال من �أ�شكال االبتزاز‬ ‫ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫ويف ه ��ذا الإط � ��ار دع ��ا ال�ن��ا��ش�ط��ون يف‬ ‫بيان �أ��ص��دروه �أم�س احلكومة �إىل حتقيق‬ ‫متطلبات العدالة والنزاهة‪ ،‬وفتح املجال‬ ‫�أم� ��ام امل��واط �ن�ين ل�ت���س�ج�ي��ل �أ��س�م��ائ�ه��م من‬ ‫جديد‪.‬‬ ‫وي�ب�رر ال�ن��ا��ش�ط��ون دع��وت �ه��م ملقاطعة‬ ‫االنتخابات كنتيجة ال�ستمرار احلكومات‬ ‫يف �إجراء االنتخابات النيابية وفقا لقانون‬ ‫ال�صوت ال��واح��د‪ ،‬م��ا يعد �سببا يف �إ�ضعاف‬ ‫�أركان الدولة وتهديد ا�ستقرارها ون�سيجها‬ ‫االجتماعي‪.‬‬

‫وي� ��� �ش ��رح ال� �ب� �ي ��ان �أن وج� � ��ود جمل�س‬ ‫ن��واب مي�ث��ل �إرادة ال�ن��اخ��ب الأردين بكافة‬ ‫�أطيافه وتياراته‪ ،‬من �ش�أنه تعزيز م�سرية‬ ‫ال��دمي�ق��راط�ي��ة واحل �ي��اة ال�سيا�سية‪ ،‬م��ا ال‬ ‫يكون متاحا وفقاً لقانون ال�صوت الواحد‪.‬‬ ‫وي�شري النا�شطون وفق ما ذكر البيان‬ ‫�إىل �أن من حق املواطن الأردين امل�شاركة يف‬ ‫االنتخابات بو�صفها الأداة الدميقراطية‬ ‫الأ�سا�سية للم�شاركة ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫وط�ب�ق��ا مل��ا ��س�ب��ق‪ ،‬ي �ق��ول امل�ن�ظ�م��ون ان‬ ‫م��ا �سبق يتطلب �إج ��راء االن�ت�خ��اب��ات طبقا‬ ‫ملعايري النزاهة وال�شفافية والدميقراطية‪،‬‬ ‫مب� ��ا ي �� �ض �م��ن ال �ت �ع �ب�ي�ر احل � ��ر ع� ��ن �إرادة‬ ‫الناخبني‪.‬‬ ‫ويف البيان ينتقد القائمون على امل�سرية‬ ‫التي مل تنظم �إ�صرار احلكومات املتعاقبة‬ ‫على قانون ال�صوت الواحد منذ عام ‪1993‬؛‬ ‫حيث ب��ات وا��ض�ح��ا ال�ت�غ��ول على ال�سلطات‬ ‫ال �ع��ام��ة‪ ،‬الأم� ��ر ال� ��ذي ي���س�ت��دع��ي �ضرورة‬ ‫التعجيل يف �إخ ��راج حمكمة د�ستورية �إىل‬ ‫حيز ال��وج��ود مل��راق�ب��ة د�ستورية القوانني‪،‬‬ ‫خا�صة بعد ا�ستمراء احلكومات على �إ�صدار‬ ‫القوانني امل�ؤقتة غري الد�ستورية‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫�سعيد‪ :‬ال حوار مع الأمريكان �إال بعد‬ ‫العدول عن �سيا�ستهم جتاه امل�سلمني‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك��د املراقب‬ ‫ال� �ع ��ام جلماعة‬ ‫الإخ� � � � � � � � � � � � � � � ��وان‬ ‫امل���س�ل�م�ين همام‬ ‫�سعيد �أن احلركة‬ ‫الإ�� � �س �ل��ام� � �ي � ��ة‬ ‫ت� � �ت� � �ع � ��ام � ��ل م ��ع‬ ‫الواليات املتحدة‬ ‫الأم��ري �ك �ي��ة من‬ ‫خ� �ل ��ال ملفها‬ ‫الأ�سود الذي مل‬ ‫تقدم من خالله‬ ‫ل�ل�ع��امل العربي‬ ‫همام �سعيد‬ ‫والإ� � � �س �ل ��ام� � ��ي‬ ‫� �س��وى امل�صائب‬ ‫والنكبات‪.‬‬ ‫وع�ل��ق ه�م��ام �سعيد ع�ل��ى م��ا ن�شرته و��س��ائ��ل الإع �ل�ام حول‬ ‫ت�ق��ري��ر معهد ب��روك�ن�ج��ز الأم��ري �ك��ي ال ��ذي �أ� �ش��ار �إىل �إمكانية‬ ‫تدخل الواليات املتحدة الأمريكية ل�صالح احلركة الإ�سالمية‬ ‫الأردن �ي��ة وامل���ص��ري��ة حلملها على دخ��ول االن�ت�خ��اب��ات النيابية‬ ‫و�أنها تقف موقف الو�سيط بني اجلماعات واحلكومات بالقول‬ ‫�إن "الواليات املتحدة هي الداعم الرئي�س لال�ستبداد ال�سيا�سي‬ ‫يف العامل العربي والإ�سالمي"‪ ,‬و�أ�ضاف �أن "�أمريكا تقوم بهذا‬ ‫الدور لتجميل �صورتها �أمام العامل واجلماعات الإ�سالمية التي‬ ‫تخو�ض الو�ساطة بينها وبني حكوماتها كما تدعي"‪.‬‬ ‫و�شدد �سعيد على �أنه "ال ُيقبل �أي دور من الواليات املتحدة‬ ‫الأمريكية �إال بعد �أن تن�سحب م��ن ال�ع��امل الإ��س�لام��ي وتوقف‬ ‫الدعم للكيان ال�صهيوين املحتل لأر�ض فل�سطني‪� ،‬إذ مل حتاول‬ ‫�أمريكا �أن تقول كلمة حق واحدة يف هذه الق�ضية"‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل �أن "تغيري ال�سيا�سات الأمريكية ال يكون من‬ ‫خ�لال م��واق��ف جم��زوءة ب��ل التغيري يجب �أن ي�ك��ون ج��ذري�اً يف‬ ‫ال�سيا�سات وعلى ر�أ�سها االن�سحاب الكامل من البالد الإ�سالمية‬ ‫التي فر�ضت ال�سطوة عليها بحجة الدميوقراطية"‪.‬‬ ‫وك��ان تقرير "بروكنجز" قد ركز على ما �أ�سماه باحلاالت‬ ‫احل��رج��ة يف م���ص��ر والأردن ب��اع�ت�ب��اره�م��ا م��ن �أق� ��رب احللفاء‬ ‫العرب للواليات املتحدة‪ ،‬وق��دم ن�صحه مل�صر والأردن بال�سماح‬ ‫للإ�سالميني امل�شاركة يف االنتخابات املقبلة ب��ل ت�شجيع تلك‬ ‫امل�شاركة‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار امل��راق��ب ال �ع��ام �إىل �أن "حق اجل�م��اع��ة يف التمثيل‬ ‫ال�شعبي احلقيقي ال مي�ك��ن �أن ي�ك��ون ه�ب��ة م��ن �أح ��د وال منّة‬ ‫لأي��ة جهة يف هذا املو�ضوع"‪ ،‬م�ضيفا �أن��ه "من حق الإخ��وان �أن‬ ‫ميار�سوا حقهم االنتخابي يف ظل قانون عادل بعيداً عن قانون‬ ‫ال�صوت الواحد"‪.‬‬

‫‪� 7‬إ�صابات بحوادث �سري متفرقة يف‬ ‫الرمثا بينهم مدير الرتبية ورجال �أمن‬ ‫الرمثا ‪ -‬فار���س القرعاوي‬ ‫تعر�ض مدير تربية لواء الرمثا د‪.‬فواز التميمي م�ساء �أول �أم�س‬ ‫الأربعاء حلادث �سري وقع على طريق الرمثا حوارة �أدخل على �أثره‬ ‫م�ست�شفى امللك امل�ؤ�س�س عبداهلل اجلامعي‪ ،‬وو�ضعه ال�صحي جيد‪.‬‬ ‫كما �أ�صيب ثالثة من رجال الأمن العام نتيجة تعر�ض �سيارتهم‬ ‫للتدهور على طريق الرمثا جابر‪ ،‬ومت نقلهم �إىل م�ست�شفى الرمثا‬ ‫احلكومي وتلقوا العالج املنا�سب وكانت �إ�صاباتهم ب�سيطة‪.‬‬ ‫كما وقع حادث ده�س لثالث �سيدات على طريق الرمثا الطرة‪،‬‬ ‫و�أدخلت ال�سيدات الثالث �إىل م�ست�شفى الرمثا احلكومي حيث �أ�صنب‬ ‫بجروح ور�ضو�ض ب�سيطة‪.‬‬

‫‪� 3‬إ�صابات يف حادث �سري يف الزرقاء‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أ��ص�ي��ب ث�لاث��ة م��واط�ن�ين ب�ج��روح وك���س��ور �أم����س �إث��ر تعر�ضهم‬ ‫حلادث تدهور وقع يف حمافظة الزرقاء قرب املنطقة احلرة‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت م�صادر الدفاع املدين �أن فرق الإنقاذ قدمت الإ�سعافات‬ ‫الأولية للم�صابني يف موقع احلادث‪ ،‬ومت نقلهم �إىل م�ست�شفى ق�صر‬ ‫�شبيب‪ ،‬وحالتهم العامة متو�سطة‪.‬‬

‫وفاة نزيل يف م�ست�شفى الب�شري‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تويف م�ساء �أم�س الأول يف م�ست�شفى الب�شري احلكومي �أحد نزالء‬ ‫مركز �إ�صالح وت�أهيل املوقر‪ 1‬واملحكوم عن جرم القتل والذي �أدخل‬ ‫بتاريخ ‪ 15‬من ال�شهر احلايل �إىل امل�ست�شفى �إثر اال�شتباه ب�إ�صابته‬ ‫مبر�ض ال�سحايا بح�سب بيان �صدر عن املكتب الإع�لام��ي التابعة‬ ‫ملديرية الأمن العام‪.‬‬ ‫و�أكد البيان �أنه مت �إبالغ املدعي العام املخت�ص الذي قرر حتويل‬ ‫اجلثة اىل املركز الوطني للطب ال�شرعي لتحديد �سبب الوفاة‪.‬‬

‫«العاملي للو�سطية»‪ :‬ال�صادق املهدي‬ ‫�ساهم يف �إطالق �سراح ال�ضابطني‬ ‫الأردنيني يف دار فور‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكـد املنتدى العاملي للو�سطية �أن ال�صادق املهدي رئي�س املنتدى‬ ‫قام بات�صاالت مكثفة باجلهات ذات ال�صلة بدارفور لإط�لاق �سراح‬ ‫ال�ضابطني الأردنيني اللذين مت اختطافهما يف دارفور �أثناء ت�أديتهما‬ ‫واجبهما الإن�ساين والأمني هناك‪.‬‬ ‫كما �شكل فريقاً ملتابعة االت�صاالت ي�ضم ع��ددا من الفعاليات‬ ‫ال�سيا�سية التي حتظى بقبول و�صلة مع حركة العدل وامل�ساواة‪.‬‬ ‫وقال بيان �صادر عن املنتدى ح�صلت «ال�سبيل» على ن�سخة منه‬ ‫�إن رئي�س املنتدى املهدي بذل جهودا لإط�لاق �سراح ال�ضابطني يف‬ ‫هذا ال�شهر املبارك‪ ،‬كما �شكر اجلهات التي جتاوبت وتفاعلت مع تلك‬ ‫االت�صاالت‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف بيان املهدي �أن «هذه اجلهود �أتت يف �إطار دعم العالقات‬ ‫الأردنية ال�سودانية ويف �إطار العالقات بني حزب الأمة القومي وكيان‬ ‫الأن�صار واململكة الأردنية الها�شمية»‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اجلمعة (‪� )20‬آب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1331‬‬

‫طق�س �شديد احلرارة اليوم‬ ‫وحـار وجـاف غــدا‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ت��زداد �شدة املوجة احل��ارة على اململكة اليوم اجلمعة ويطر�أ‬ ‫ارتفاع �آخر على درجات احلرارة لت�صبح �أعلى من معدلها يف مثل‬ ‫هذا الوقت من ال�سنة بحوايل ‪ 10-9‬درجات مئوية‪.‬‬ ‫ووفق دائرة االر�صاد اجلوية يكون الطق�س اليوم حارا وجافا‬ ‫يف جميع مناطق اململكة مع ظهور ال�سحب العالية والرياح �شمالية‬ ‫�شرقية �إىل �شمالية غربية خفيفة �إىل معتدلة ال�سرعة‪.‬‬ ‫وي�ستمر الطق�س يوم غد ال�سبت حارا وجافا يف جميع مناطق‬ ‫اململكة مع ظهور ال�سحب العالية وتكون الرياح �شمالية �شرقية‬ ‫اىل �شمالية غربية خفيفة �إىل معتدلة ال�سرعة‪.‬‬ ‫�أم��ا ي��وم االح��د فيطر�أ انخفا�ض قليل على درج��ات احلرارة‬ ‫ويكون الطق�س حارا يف معظم مناطق اململكة مع ظهور ال�سحب‬ ‫العالية وال��ري��اح �شمالية غربية خفيفة �إىل معتدلة ال�سرعة‬ ‫وت�تراوح العظمى يف عمان لهذه االيام بني ‪ 38‬و‪ 42‬درجة مئوية‬ ‫وال�صغرى بني ‪ 26‬و‪ 28‬درجة‪ ،‬فيما ترتاوح العظمى يف العقبة بني‬ ‫‪ 43‬و‪ 45‬درجة وال�صغرى بني ‪ 32‬و‪ 33‬درجة‪.‬‬ ‫كما ت�ت�راوح العظمى يف املناطق اجلنوبية وال�شمالية بني‬ ‫‪ 36‬و‪ 40‬درجة‪ ،‬واملناطق ال�شرقية بني ‪ 41‬و‪ 45‬درجة‪ ،‬ويف مناطق‬ ‫االغوار بني ‪ 44‬و‪ 46‬درجة‪.‬‬ ‫وح�سب االر�صاد اجلوية ترتاوح عظمى احلرارة يف عمان يف‬ ‫مثل هذا الوقت من ال�سنة بني ‪ 31‬و‪ 32‬درجة مئوية‪.‬‬

‫�ضبط ‪ 40‬طنا من الأرز املليء‬ ‫بال�شوائب يف الزرقاء‬ ‫الزرقاء ‪ -‬برتا‬ ‫�ضبطت اجهزة الرقابة الغذائية يف بلدية الزرقاء بالتعاون‬ ‫مع ال�شرطة ومراقبي ال�صحة يف مديرية �صحة الزرقاء م�ساء‬ ‫�أم����س االول االرب �ع��اء ‪ 40‬طنا م��ن م��ادة االرز املليئة بال�شوائب‬ ‫وامل�شكوك يف �صالحيتها‪.‬‬ ‫وقال رئي�س بلدية الزرقاء املهند�س فالح العمو�ش �إن اجهزة‬ ‫دائرة الرقابة الغذائية يف البلدية ا�ستطاعت ومن خالل جوالتها‬ ‫التفتي�شية املكثفة على امل�ؤ�س�سات واملحال التجارية التي تتعاطى‬ ‫بيع امل��واد الغذائية �ضبط الكمية يف �إح��دى امل��والت واالحرتاز‬ ‫عليها‪ ،‬و�أخ��ذ عينات منها للت�أكد من �صالحيتها‪ ،‬مبينا �أن املادة‬ ‫مليئة بال�شوائب التي ت�ضر بال�صحة العامة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن الرقابة الغذائية يف البلدية تقوم حال �ضبطها‬ ‫�أي مواد بالتعاون مع ال�شرطة ومديرية �صحة الزرقاء بالتحفظ‬ ‫على املواد امل�ضبوطة‪ ،‬و�إر�سال عينات منها للمختربات املخت�صة‬ ‫للت�أكد من �صالحيتها‪ ،‬حيث يتم اتالفها حال الت�أكد من عدم‬ ‫�صالحيتها‪ ،‬وحت��وي��ل �صاحبها اىل اجل �ه��ات املخت�صة التخاذ‬ ‫الإجراءات القانونية بحقه‪.‬‬

‫«الريموك» تقيم م�أدبة �إفطار لأيتام‬ ‫مربة احل�سني اخلريية يف �إربد‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫بعد و�صول �سعر العبوة «‪ 7‬كيلوغرامات» �إىل ربع دينار‬

‫مزارعو املفرق يهددون بالتوقف عن قطاف �إنتاجهم من البندورة‬ ‫ال�سبيل ‪-‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫ه �دّد ع��دد من م��زارع��ي البندورة يف حمافظة‬ ‫املفرق بالتوقف عن قطف الثمار يف حال ا�ستمرار‬ ‫تدين �أ�سعارها التي و�صلت ن�سبته متدنية جدا بعد‬ ‫�أن تراوح �سعر العبوة الواحدة وزن ‪ 7‬كيلوغرامات‬ ‫ما بني ‪ 25‬ـ‪ 30‬قر�شا‪ ،‬يف الوقت الذي كانت تتجاوز‬ ‫فيه الدينار قبل ف�ترة ب�سبب ع��دم الت�صدير �إىل‬ ‫اخلارج‪.‬‬ ‫وق ��ال امل ��زارع ��ون خ�ل�ي��ف �شبيب وع �ي��د مطر‬ ‫�أنهم تكبدوا خ�سائر يف بداية املو�سم‪ ،‬نتيجة تكد�س‬ ‫�إنتاجهم يف وقت و�صل فيه �إنتاجهم من البندورة‬ ‫�إىل �أدن��ى م�ستوياته منذ �أع��وام خا�صة يف منطقة‬ ‫رحبة رك��اد‪ .‬ويقول املزارعون �إنهم تكبدوا خ�سائر‬ ‫فادحة حميلني ذلك �إىل تداخل املوا�سم الزراعية‬ ‫يف عدد من مناطق اململكة مع مو�سمهم الزراعي‪،‬‬ ‫ف�ضال عما اعتربوه "عدم اهتمام اجلهات املعنية"‪،‬‬ ‫لتوفري �أ�سواق خارجية ملحا�صيلهم‪.‬‬ ‫ويق ِّد ُر مزارعون خ�سائرهم بـ "�آالف الدنانري‬ ‫�سنويا"‪� ،‬إذ �إ َّن تكلفة �إنتاج العبوة الواحدة تتجاوز‬ ‫‪ 1.30‬قر�ش‪ ،‬وتت�ضمن �أجور النقل والقطف و�أثمان‬ ‫ال�ب��ذور والأ��س�م��دة وامل�ح��روق��ات ال�ت��ي ت�ستخدم يف‬ ‫ت�شغيل ماتورات الري‪.‬‬ ‫وي �ت �خ � َّوف امل � � ��زارع دح � ��ام امل �� �س��اع��د م ��ن عدم‬ ‫ا�ستطاعته ت�سديد ال��دي��ون املرتاكمة عليه جراء‬ ‫انخفا�ض �أ�سعار البندرة لهذا العام‪ ،‬اذ يُباع �صندوق‬ ‫البندورة بـ‪ 30‬قر�شا يف ال�سوق املركزي‪ ،‬بينما تبلغ‬ ‫كلفته �أكرث من ‪ 1.20‬قر�ش‪.‬‬ ‫وي���ش�ير م ��زارع ��ون �آخ � ��رون �إىل �أ َّن �أ�صحاب‬ ‫ال��دي��ون يطالبونهم ببيع �أرا��ض�ي�ه��م لت�سديد ما‬ ‫عليهم‪ ،‬مطالبا احلكومة الإ�سراع يف توفري �أ�سواق‬ ‫خارجية لإنقاذ القطاع الزراعي من االنهيار‪.‬‬

‫و�أك��د بع�ضهم �أن�ه��م �أر��س�ل��وا ‪� 500‬صندوق من‬ ‫البندورة �إىل ال�سوق امل��رك��زي‪ ،‬وبيع �صندوق وزن‬ ‫‪ 10‬كيلوغرامات بـ‪ 30‬قر�شا‪ ،‬يذهب منها ‪ 20‬قر�شا‪،‬‬ ‫�أجرة نقل و‪ 10‬قرو�ش "كم�سيون"‪ ،‬م�شريين اىل �أن‬ ‫الباقي ال يكفي �سداد �أجرة العاملني‪ ،‬و�أثمان املياه‬ ‫واملحروقات والأ�سمدة والبذور‪ .‬و�أكدوا توقفهم عن‬ ‫قطف البندورة النخفا�ض �أ�سعارها‪ ،‬بالرغم من‬ ‫انخفا�ض الكمية املعرو�ضة من م��ادة البندورة يف‬

‫الأ�سواق املحلية‪ .‬ويُطالب املزارعون ب�إعادة م�صنع‬ ‫رب ال �ب �ن��دورة م��ن �أج ��ل ت���ص��ري��ف الإن �ت��اج الزائد‬ ‫حيث �سي�ساهم �إعادة امل�صنع يف "النهو�ض بالقطاع‬ ‫الزراعي"‪ ،‬و��س�ي�ك��ون لإع��ادت��ه خ �ط��وات ملمو�سة‬ ‫على �أر���ض ال��واق��ع‪ .‬و��ش��ددوا على "�ضرورة احلد‬ ‫من االختناقات الت�سويقية التي ي�شهدها املو�سم‬ ‫ال��زراع��ي ب��امل�ف��رق منذ �سنوات"‪ ،‬معتربا �أن ذلك‬ ‫�ساهم يف ازدي��اد معدالت الفقر يف املحافظة التي‬

‫تعترب واحدة من جيوب الفقر الع�شرين باململكة‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح �أن��ه ينوي ت��رك مهنة ال��زراع��ة "كونها ال‬ ‫حتقق �أي رب��ح مطالبا احلكومة بالتحرك لوقف‬ ‫خ�سارة املزارعني"‪ .‬م��ن جهته �أك��د وزي��ر الزراعة‬ ‫م ��ازن اخل���ص��اون��ة �أن ��ه �سيجتمع الأ� �س �ب��وع القادم‬ ‫مع وف��د من م��زارع��ي البندورة من �أج��ل مناق�شة‬ ‫املو�ضوع معهم وتقدمي الدعم للمزارعني تنفيذا‬ ‫لتوجيهات النهو�ض بالقطاع الزراعي‪.‬‬

‫«الأعلى ل�ش�ؤون املعاقني» يوقع اتفاقية مع وزارة التنمية االجتماعية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫وقع املجل�س االعلى ل�ش�ؤون املعاقني ووزارة‬ ‫التنمية االجتماعية ام�س اخلمي�س اتفاقية لدعم‬ ‫برامج الوزارة اخلا�صة باالعاقة‪.‬‬ ‫ووق��ع االتفاقية امني عام املجل�س الدكتورة‬ ‫ام � ��ل ال� �ن� �ح ��ا� ��س وام� �ي ��ن ع � ��ام ال � � � � ��وزارة حممد‬ ‫اخل�صاونة‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ام�ي�ن ع ��ام امل�ج�ل����س ال��دك �ت��ورة امل‬ ‫النحا�س ان االتفاقية هي ا�ستمرار للنهج الذي‬ ‫ات�خ��ذه املجل�س لرعاية املعاقني وتبني اخلطط‬ ‫املنهجية التي ت�سهم يف ت�أهيلهم وتعليمهم‪ ،‬م�شرية‬ ‫اىل ان ذل ��ك ي �ح��دث يف ��س�ي��اق ال�ت�ن�م�ي��ة املكانية‬ ‫ببعدها االن�ساين الذي يكفل الرعاية احلقيقية‬ ‫ب�ت�ق��دمي اخل��دم��ة ال�لازم��ة ل�ه��ذه ال���شريحة من‬

‫امل�ج�ت�م��ع‪ .‬وا��ض��اف��ت ان املجل�س يعمل بالتعاون‬ ‫م��ع وزارة التنمية على تطوير امل�ن��اه��ج املقدمة‬ ‫للأ�شخا�ص ذوي االع��اق��ة بغية حت�سني اخلدمة‬ ‫التعليمية املقدمة لهم اىل جانب ا�ستثمار تلك‬ ‫املرافق يف حت�سني نوعية اخلدمة برمتها‪.‬‬ ‫وق ��ال ام�ي�ن ع��ام ال� ��وزارة حم�م��د اخل�صاونة‬ ‫ان االتفاقية ت�أتي يف اطار التعاون امل�شرتك بني‬ ‫الوزارة واملجل�س لالرتقاء بنوعية اخلدمة املقدمة‬ ‫لهذه الفئة‪ ،‬م�شريا اىل ان املجل�س ومنذ ت�أ�سي�سه‬ ‫�أخذ على عاتقه الو�صول اىل اال�شخا�ص املعاقني‬ ‫يف خمتلف مدن اململكة وقراها‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان اخلدمة النوعية اجلديدة املقدمة‬ ‫ل �ه��ذه ال���ش��ري�ح��ة‪ ،‬ال �سيما زي� ��ادة ال �غ��رف ورفد‬ ‫العملية التعليمية مب��دخ�لات تعليمية جديدة‬ ‫�ست�سهم يف اك�سابهم املهارات الالزمة التي ت�ساعد‬

‫يف ت��أه�ل�ه��م ت��أه�ي�لا �صحيحا م��ن ��ش��أن��ه تخفيف‬ ‫املعاناة عن كاهل ا�سرهم‪.‬‬ ‫ومب��وج��ب االتفاقية يلتزم املجل�س بتقدمي‬ ‫‪ 165‬الف دينار لوزارة التنمية االجتماعية لدعم‬ ‫املركز ال�سعودي لت�أهيل وتدريب الكفيفات خالل‬ ‫ال�ع��ام احل��ايل وفتح وجتهيز ‪ 15‬غرفة �صفية يف‬ ‫مراكز املنار للتنمية الفكرية التابعة للوزارة منها‬ ‫فتح خم�سة �صفوف يف م�ن��ار الر�صيفة وثالثة‬ ‫�صفوف يف منار ال�ك��ورة وثالثة �صفوف يف منار‬ ‫�سحاب واربعة �صفوف يف منار معان‪.‬‬ ‫وتن�ص االتفاقية على ان يلتزم املجل�س بدعم‬ ‫التعليم حل��وايل ‪ 132‬طالبا وطالبة يف ال�صفوف‬ ‫التي �سيتم ا�ستحداثها من خالل �شراء خدمات‬ ‫للفرتة املتبقية من العام احلايل ودعم ‪ 350‬طالبا‬ ‫وطالبة �ضمن اتفاقية دعم التعليم يف مراكز املنار‬

‫ارتفاع ملمو�س يف �أ�سعار الدواجن باملفرق‬

‫للتنمية الفكرية يف املقابلني واملدينة الريا�ضية‬ ‫وال��ر� �ص �ي �ف��ة وم� �ع ��ان وم ��رك ��ز امل� �ف ��رق للتدريب‬ ‫والت�أهيل ومركز االمل اجلديد اىل جانب توفري‬ ‫املوا�صفات واملعايري والنماذج املعتمدة لكل خدمة‬ ‫ومتابعة اخلدمات املقدمة للطلبة ذوي االعاقة‬ ‫مب��ا يف ذل ��ك اج� ��راء زي � ��ارات م�ي��دان�ي��ة م�شرتكة‬ ‫للمراكز املدعومة ومتابعة ال�صفوف التي �سيتم‬ ‫ا�ستحداثها بالتعاون مع الوزارة من حيث توفري‬ ‫التجهيزات الالزمة وعدد الطلبة امللتحقني فيها‬ ‫واخلدمات التعليمية املقدمة لهم‪.‬‬ ‫وتن�ص االتفاقية اي�ضا على ان تتوىل وزارة‬ ‫التنمية تقدمي قائمة ب�أ�سماء الطلبة وم�ستحقي‬ ‫الدعم وفق منوذج البيانات اال�سا�سية املعتمد يف‬ ‫املجل�س واال� �ش��راف على ت�ق��دمي اخل��دم��ة ح�سب‬ ‫املعايري املعتمدة يف املجل�س‪.‬‬

‫تنمية املفرق تلقي القب�ض على ‪ 16‬مت�سوال‬ ‫يف حملة ملكافحة ظاهرة الت�سول يف املحافظة‬ ‫املفرق ‪� -‬إبراهيم اخلوالدة‬

‫من افطار الريموك لاليتام‬

‫اطلقت م��دي��ري��ة التنمية يف حمافظة امل�ف��رق �سل�سلة حمالت‬ ‫مكثفة ملكافحة ظاهرة الت�سول‪ ،‬تزامنت مع مطلع �شهر رم�ضان‪.‬‬ ‫وانت�شرت الفرق الرقابية التابعة للمديرة يف الأ�سواق وامل�ساجد‬ ‫والطرق الرئي�سة‪.‬‬ ‫وقال مدير التنمية عادل كنعان ان املديرية تقوم منذ بداية �شهر‬ ‫رم�ضان املبارك بحمالت يومية بواقع مرتني يف كل يوم يف ال�صباح‬ ‫وامل�ساء على امل�ساجد والأ�سواق وذلك لوقف هذه الظاهرة‪.‬‬ ‫و�أ�سفرت هذه احلمالت حتى يوم �أم�س عن �إلقاء القب�ض على ‪16‬‬ ‫مت�سوال بينهم ‪� 8‬أطفال جميعهم لي�سوا من املكررين للت�سول‪ ،‬وقد‬ ‫مت حتويلهم �إىل احلاكم الإداري و�أخذ تعهدات �شخ�صية عليهم بعدم‬ ‫ممار�سة الت�سول مرة �أخرى‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل �أن ل��دى املديرية برناجما توعويا ملكافحة ظاهرة‬ ‫الت�سول‪ ،‬وقامت يف الآون��ة الأخ�يرة باالجتماع مع ممثلي اجلمعيات‬ ‫اخل�يري��ة يف املحافظة وذل��ك ل��وق��ف م�ساعدة ممتهني الت�سول يف‬ ‫حم��اول��ة لتجفيف امل�ن��اب��ع ال �ت��ي ي �ح��ول امل�ت���س��ول��ون احل���ص��ول على‬ ‫امل�ساعدة من خاللها‪.‬‬ ‫ونا�شد كنعان املواطنني عدم تقدمي امل�ساعدة لأي مت�سول لأن يف‬ ‫ذلك �إعانة له على ممار�سة الت�سول‪ ،‬م�شريا �إىل �أن املديرية �أبوابها‬ ‫مفتوحة جلميع احل��االت التي ه��ي بحاجة �إىل م�ساعدة‪ ،‬ويف حال‬ ‫ثبوت حاجتها تقوم املديرية بتقدمي امل�ساعدة لها‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن هذه العادة غريبة على �أبناء ال�شعب الأردين وال‬ ‫متثل بالطبع �أخ�لاق الأردن�ي�ين‪ ،‬منوها �إىل دور املواطنني مبد يد‬ ‫العون ملديرية التنمية للق�ضاء على هذه الظاهرة من خالل الإبالغ‬ ‫عن �أي مت�سول يرونه ميار�س هذه الظاهرة‪.‬‬ ‫ونوه �إىل �أن املديرية تقوم با�ستقبال التربعات وال�صدقات من‬ ‫�أبناء املجتمع املحلي �أو املغرتبني يف مقرها لتوزيعها على املحتاجني‬ ‫يف املحافظة‪.‬‬

‫اربد ‪� -‬سيف الدين باكري‬ ‫�أق��ام��ت ج��ام�ع��ة ال�يرم��وك �أول ام����س م ��أدب��ة �إف �ط��ار لنزالء‬ ‫جمعية مربة امللك ح�سني اخلريية للأيتام يف مدينة اربد‪ ،‬ونزالء‬ ‫دار احلنان برعاية رئي�س اجلامعة �سلطان ابو عرابي‪.‬‬ ‫وق��ال �أب��و عرابي �إن تنظيم ه��ذه امل��أدب��ة لأطفال م�برة امللك‬ ‫احل�سني هو نهج م�ستمد من فل�سفة جامعة الريموك القائمة‬ ‫على التوا�صل والتفاعل م��ع املجتمع املحلي بفئاته املختلفة‪،‬‬ ‫وخا�صة اجلمعيات وامل�ؤ�س�سات اخلريية �إدراكا منها لأهمية الأثر‬ ‫الذي ترتكه مثل هذه املنا�سبات على نفو�س الأطفال الأيتام‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل �أن اجلامعة على ا�ستعداد تام لتقدمي الدعم املادي‬ ‫واملعنوي للجمعية‪ ،‬م�شريا اىل �أن اجلامعة �ستعمل على تقدمي‬ ‫خدماتها االكادميية والرتبوية وامل�ساهمة يف ت�شخي�ص حاالت‬ ‫الأطفال النزالء واالطالع على احتياجاتهم املختلفة‪ ،‬م�ؤكداً �أن‬ ‫�أبواب اجلامعة مفتوحة لنزالء اجلمعية لزيارتها والتعرف على‬ ‫مرافقها املختلفة‪.‬‬ ‫من جانبها ع�برت مديرة امل�برة فريال اجل��راح عن �شكرها‬ ‫وتقديرها جلهود اجلامعة ومبادرتها الدائمة جتاه �أبناء املربة‬ ‫وتقدميها كافة امل�ستلزمات التي تطفي على �أطفال املربة ال�سعادة‬ ‫وال�سرور‪ .‬وعلى هام�ش م�أدبة الإفطار قام رئي�س اجلامعة بتوزيع‬ ‫الهدايا والألعاب على الأيتام‪.‬‬

‫اختتام فعاليات دورة �أ�صدقاء‬ ‫ال�سياحة يف عجلون‬ ‫عجلون ‪ -‬برتا‬ ‫اختتمت ام�س اخلمي�س يف مديرية �سياحة عجلون فعاليات‬ ‫دورة �أ��ص��دق��اء ال�سياحة وال�ت��ي نظمتها امل��دي��ري��ة بالتعاون مع‬ ‫جمعية الهالل الأحمر الأردين فرع عجلون مب�شاركة ‪ 26‬متطوعا‬ ‫ومتطوعة من الهالل الأحمر‪.‬‬ ‫و�أ�شارت رئي�سة فرع الهالل االحمر االردين يف عجلون نبيهة‬ ‫ال�سمرديل اىل �أن ال��دورة ت�أتي ا�ستكماال ملجموعة من الربامج‬ ‫والأن�شطة التي ينفذها الفرع‪ ،‬م�شرية لأهمية قطاع ال�سياحة يف‬ ‫الدخل القومي من خالل ا�ستثمار خمتلف امل��وارد والإمكانيات‬ ‫املتاحة‪ .‬و�أكدت ال�سمرديل �أهمية تعاون املجتمع املحلي مع رجال‬ ‫الأم��ن‪ ،‬داعية �إىل مد ج�سور التوا�صل واملحبة بني رجل الأمن‬ ‫واملواطن ليكون رديفاً وعوناً على تطهري املجتمع من اجلرائم‪.‬‬ ‫و�أ�شار مدير ال�سياحة ه�شام املجايل �إىل �أهمية ودور املتطوعني يف‬ ‫ن�شر الثقافة والوعي ال�سياحي لتنمية املنطقة وتطويرها‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل امليزات التي تتمتع بها املحافظة وحتتاج �إىل جهد من القطاع‬ ‫اخلا�ص لتطويرها‪ .‬وعر�ض املجايل الواقع ال�سياحي يف املحافظة‬ ‫والأ�س�س املقرتحة للتنمية ال�سياحة مبا ي�سهم يف خف�ض ن�سبة‬ ‫البطالة واحلد من الفقر‪ .‬ويف ختام الدورة �سلم املجايل ورئي�سة‬ ‫الفرع ال�شهادات اىل اخلريجني‪.‬‬

‫املفرق ‪ -‬برتا‬ ‫ارتفعت ا�سعار الدجاج الالحم يف مدينة‬ ‫املفرق الزدي��اد الطلب عليه منذ بداية �شهر‬ ‫رم�ضان‪� ،‬إذ بيع الكيلوغرام ام�س اخلمي�س‬ ‫بـ‪ 180‬قر�شا ويف بع�ض املحالت بدينارين‪.‬‬ ‫وقال املواطن حممد اخلزاعلة �إن ارتفاع‬ ‫ا��س�ع��ار ال��دج��اج ال�لاح��م �سببه ازدي ��اد اقبال‬ ‫امل��واط �ن�ين ع�ل��ى ��ش��رائ��ه اي ��ام ��ش�ه��ر رم�ضان‬ ‫امل �ب��ارك‪ ،‬االم��ر ال��ذي يجعل التاجر واملوزع‬ ‫يتحكم ب��أ��س�ع��اره‪ ،‬ويحتكرها ليحقق املزيد‬ ‫من الربح على ح�ساب املواطن واحتياجاته‬ ‫اال�سا�سية‪.‬‬ ‫و��ش�ك��ت امل��واط �ن��ة ن ��وال ال�ع�ل�ي�م��ات (ربة‬ ‫ا�سرة) من ارتفاع ا�سعار الدجاج الالحم الذي‬

‫يعد بديال لتناول اللحوم احلمراء التي ال‬ ‫يتمكنون من �شرائها ا�صال‪.‬‬ ‫وق��ال امل��واط��ن خالد امل�شاقبة �إن ا�سعار‬ ‫ال��دج��اج ب ��د�أت ب��االرت �ف��اع م�ن��ذ ال �ي��وم الأول‬ ‫ل�شهر رم���ض��ان‪ ،‬الف�ت��ا اىل ا�ستغالل وج�شع‬ ‫ب�ع����ض ال �ت �ج��ار وامل ��وزع�ي�ن يف � �ض��وء اعتماد‬ ‫الأ�سر يف طعامها على الدجاج كطبق رئي�س‬ ‫يف فطور رم�ضان‪.‬‬ ‫�أما �أبو وعد بائع يف حمل دجاج فبني �أن‬ ‫�سبب ارتفاع ا�سعار الدجاج هو زيادة الطلب‬ ‫ع�ل�ي��ه وجل ��وء ال�ب�ع����ض ل�ت�خ��زي�ن��ه خ��وف��ا من‬ ‫فقدانه‪.‬‬ ‫و�أو�ضح احمد يو�سف �صاحب حمل دجاج‬ ‫�أن �سبب ارتفاع ا�سعار الدجاج يف �شهر رم�ضان‬ ‫يعود اىل رفع ا�سعاره يف املزارع‪ ،‬كذلك الأمر‬

‫بالن�سبة للموزع يقوم برفع ا�سعاره اي�ضا‪.‬‬ ‫وقال مدير امل�ؤ�س�سة اال�ستهالكية املدنية‬ ‫يف املفرق ع�صام ال�سخني ان امل�ؤ�س�سة املدنية‬ ‫ت��وف��ر ال��دج��اج الفرن�سي للمنتفعني ب�سعر‬ ‫ث��اب��ت يبلغ ‪ 165‬قر�شا للكيلو ال��واح��د وهو‬ ‫متوفر على ال��دوام‪ ،‬م�شريا اىل ان امل�ؤ�س�سة‬ ‫ت�سعى دائما لتوفري متطلبات املواطنني من‬ ‫امل��واد الغذائية با�سعار تتنا�سب باو�ضاعهم‬ ‫املالية‪.‬‬ ‫و�أك � ��د م��دي��ر امل ��ؤ� �س �� �س��ة اال�ستهالكية‬ ‫الع�سكرية الرائد طارق احل�سبان توافر مادة‬ ‫ال��دج��اح ب�سعر ‪ 160‬ق��ر��ش��ا للكيلو الواحد‪،‬‬ ‫وذلك لتلبية احتياجات املواطنني وامل�ساهمة‬ ‫يف تخفي�ض ال�ضغوط املالية على امل�ستفيدين‬ ‫من خدماتها‪.‬‬

‫مذكرة تفاهم بني وزارة العمل وال�صندوق‬ ‫الأردين الها�شمي لتمكني ال�شباب‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫وقع ال�صندوق االردين الها�شمي للتنمية الب�شرية ام�س اخلمي�س‬ ‫مذكرة تفاهم مع وزارة العمل لتعزيز التعاون بني اجلانبني يف جمال‬ ‫التمكني االقت�صادي لل�شباب وت�أهيلهم اليجاد فر�ص عمل‪.‬‬ ‫ووق��ع املذكرة عن ال��وزارة وزي��ر العمل �سمري م��راد وال�صندوق‬ ‫االردين الها�شمي املديرة التنفيذية فرح الداغ�ستاين‪.‬‬ ‫و�ستقوم ال ��وزارة مبوجب امل��ذك��رة بتدريب العاملني يف مراكز‬ ‫التوظيف التابعة لل�صندوق االردين الها�شمي على ا�ستخدام النظام‬ ‫الوطني للت�شغيل االل�ك�تروين وكيفية امل��واءم��ة ب�ين الباحثني عن‬ ‫العمل وفر�ص العمل املتوفرة من خالل ا�صحاب العمل‪ ،‬ومهارات‬ ‫ا�ستقبال الباحثني عن عمل وتوعيتهم باحكام قانون العمل‪.‬‬


‫�أوراق ثقافية‬

‫قراءة‬ ‫نقدية‬

‫اجلمعة (‪� )20‬آب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1331‬‬

‫واقع َم ْ‬ ‫كوك‬ ‫�ش‬ ‫الدراما التاريخية بني َن ْق ِل‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫بدقته و�إثارة اجلدل لل�ضرورة الفنية!‬

‫لقطة من م�سل�سل القعقاع بن عمرو الذي يج�سد‬ ‫�شخ�صيته املمثل ال�سوري �سلوم حداد‬

‫‪5‬‬

‫�أهم برامج قناة «احلوار»‬ ‫الف�ضائية اليوم‬

‫«جَ ْولة ال�صحافة»‪ ..‬ي�أتيكم ال�ساعة ‪ 16:00‬بتوقيت الأردن‬ ‫«�ش ْع ٌر ُ‬ ‫و�شعَراء»‪ ..‬ي�أتيكم ال�ساعة ‪ 16:30‬بتوقيت الأردن‬ ‫ِ‬ ‫« ُرو ُ‬ ‫َاق املعرفة»‪ ..‬ي�أتيكم ال�ساعة ‪ 18:00‬بتوقيت الأردن‬ ‫«�أ�ضواء على الأحداث»‪ ..‬ال�ساعة ‪ 19:00‬بتوقيت الأردن‬ ‫«بانوراما فل�سطينية»‪ ..‬ال�ساعة ‪ 20:00‬بتوقيت الأردن‬ ‫«كل يوم»‪ ..‬ي�أتيكم ال�ساعة ‪ 22:00‬بتوقيت الأردن‬

‫جغرافيا ثقافية‬ ‫ٌ‬ ‫ط ٌ‬ ‫ُخ ُ‬ ‫�ساخنة لت�صويب‬ ‫وط‬ ‫النُّ طق بالربتغالية‬ ‫�أن�ش�أ الربازيليون َّ‬ ‫خطاً �ساخناً؛ لتعليم املواطنني قواعد‬ ‫وال�صرف للغتهم املتمثلة يف الربتغالية‪.‬‬ ‫ال َن ْح ِو َّ‬ ‫ويُعرف عن الربازيليني ‪-‬الدولة الالتينية الوحيدة التي‬ ‫تتحدث الربتغالية عِ وَ�ضاً عن الإ�سبانية‪ -‬ح�سا�سيتهم املفرطة‬ ‫من ارتكاب �أخطاء لغوية‪ ،‬على �أن امل�شروع قدمته حكومة �إقليم‬ ‫"ريودي جانريو"؛ جراء تدهور �أو�ضاع اللغة يف الإقليم‪.‬‬ ‫ومن املرجح �أن ي�شرف على اخلطوط الهاتفية ال�ساخنة‬ ‫ثمانية م��ن خ�ب�راء ال�ل�غ��ة‪ ،‬ال��ذي��ن �سيهتمون ب�ط��رق الإلقاء‬ ‫والتهجئة‪.‬‬ ‫كتب‪ :‬حممود الداوود‬ ‫الدراما الرم�ضانية التاريخية تقع دائماً يف م ََط ِّب ال َّتوثيق؛‬ ‫فهي من جه ٍة تحُ َ ُ‬ ‫اول �إ ْبرا َز �سري ٍة �شخ�صي ٍة ما‪ ،‬لكنَّ ال�سيناريو َي َتعثرَّ‬ ‫بفكر كاتبه ال��ذي ُي�ح� ِّد ُد م ََ�سا َر احل��وار؛ وبالتايل اخل��ط الدرامي‬ ‫الإخراجي للعمل‪.‬‬ ‫وم��ن �أم�ث�ل��ة ذل��ك م��ا يعر�ض ه��ذه الأي ��ام؛ م��ن خ�لال �أعمال‪:‬‬ ‫"القعقاع بن عمرو التميمي"‪ ،‬و"اجلماعة"‪ ،‬و"امللكة نازيل"‪،‬‬ ‫متاماً كما َو َق � َع ذل��ك خ�لال �أع�م��ال عُر�ضت يف �أع��وام �سابقة مثل‪:‬‬ ‫"عبد الرحمن الداخل"‪ ،‬و"�أبو جعفر املن�صور"‪ ،‬و"امللك فاروق"‪،‬‬ ‫بل وحتى يف بع�ض الأع�م��ال البدوية التاريخية؛ مثل‪" :‬منر بن‬ ‫عدوان"‪ ،‬بل وحتى ما ح�صل يف م�سل�سل "ال�شعراوي"‪.‬‬ ‫امل�شكل ُة التي ُنعاين منها يف �أمتنا العربية الإ�سالمية هي �أننا‬ ‫غري مُ تفقني �أب��داً‪ ،‬ال يف حا�ضرنا وال يف ما�ضينا‪ ،‬وخالفات املا�ضي‬ ‫ال زالت مُنعك�سة على خالفاتنا احلا�ضرة التي نزيد عليها ما نريد‬ ‫بد ًال من �أن ُنق ِّل�ص الفارق؛ وهذا �إن َّ‬ ‫دل على �شي ٍء ف�إمنا َيد ُُّل على‬ ‫�أننا �أم� ٌة ما جمعها �إال الدِّين‪ ،‬وما فرقها �إال الع�صبية اجلاهلية‪،‬‬ ‫وم��ن هنا‪ ..‬ي�أتي اخل�لاف الدائر ه��ذه الأي��ام ح��ول بع�ض الأعمال‬ ‫التاريخية يف الدراما العربية‪.‬‬ ‫ينبغي يف �أي عمل تاريخي �أن يقوم امل�ؤلف �أو ًال‪ ،‬وكاتب ال�سيناريو‬ ‫ثانياً‪ ،‬واملخرج ثالثاً‪ ،‬باجللو�س مع كافة الأطراف املعنية؛ للو�صول‬ ‫تاريخ مقبولٍ من اجلميع غري خمتلف عليه وجعله الأر�ضية‬ ‫�إىل ٍ‬ ‫التي يتم البناء الدرامي من خاللها‪.‬‬ ‫�أما حني يت�صدَّى لكتابة �أي عملٍ �شخ�ص له �أهوا�ؤه �أو �أهدافه‬ ‫غري احليادية؛ ف�إنه بالت�أكيد �س ُي َز ِّو ُر التاريخ �أو ي�شوهه‪ ،‬وهذه �سقطة‬ ‫�إن�سانية وعلمية وتاريخية؛ لأنها ت�أتي على ح�ساب �سرية ال�شخ�صية‬ ‫التي يتحدث عنها العمل الفني‪.‬‬ ‫ال � َّت��اري � ُخ نف�سه م �ل��ي ٌء بالتناق�ضات وال �ت��زوي��ر وال �ك��ذب؛ فال‬ ‫�أعتقد ب��وج��ود ت��اري��خ ��ص��ادقٍ م��ائ� ٍة ب��امل��ائ�ةٍ؛ لأن ك��ل م��ن ي��أت��ي فيما‬ ‫بعد ُي� َز ِّو ُر َب ْع َ‬ ‫�ض حقائق َمنْ قبله‪ ،‬كما فعل العبا�سيون بالأمويني‪،‬‬ ‫والفاطميون بالعبا�سيني‪ ،‬والإ��س�ب��ان بالأندل�سيني من الأمويني‬

‫ح�صاد املطابع‬

‫العرب يف الأندل�س‪.‬‬ ‫لأن الدراما حتتاج �إىل �إدخال �شخ�صياتٍ غري موجودة‪َ ،‬ف ْ�ض ً‬ ‫ال‬ ‫ٍ‬ ‫خطوط مُ تداخلة لبع�ض ال�شخ�صيات؛ ف�إنها تدخل‬ ‫عن حاجتها �إىل‬ ‫يف �إطار الرتكيب غري الدقيق‪ ،‬و ُت ِّ‬ ‫وظ ُف ال ُّن ُ�صو�ص التاريخية ل�صالح‬ ‫ال�سيناريو احلديث؛ ُبغْية �إيجاد �أر�ضية تعي�شها ال�شخ�صية يف املنزل‬ ‫واملحيط والعامل اخلارجي‪ ،‬وهذا هو الذي ُيو ِق ُع عنا�صر العمل يف‬ ‫ر ْبكة احلدث احلقيقي‪.‬‬ ‫فهل الأ��ص� ُل �أن �أنقل َح� ْرف�ي�اً‪ ،‬وبالتايل من قبيل ك��وين ل�ست‬ ‫ف َّناناً يقوم بعمل م�شهد درامي‪� ،‬أو �أنني كاتب �سيناريو �أُجيد َت ْوظيف‬ ‫ُّ‬ ‫ال�شخو�ص ل�صالح العمل ب�أقل ما �أمكن من الن�صو�ص الواردة؛ عرب‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫املراجع‪ ،‬وهنا �أدخل يف التزوير‪ ،‬ومِ نْ ث َّم ت�شوي ُه �صورة ال�شخ�صية‪.‬‬ ‫مُ ْ�شكل ُة ال��درام��ا التاريخية الدينية تتج َّلى يف ال� َّن��زع��ة لدى‬ ‫العديد من املخرجني‪َ ،‬ن ْح َو العنف وت�صوير م�شاهد �سفك الدماء‬ ‫بق�سوة‪ ،‬ع�لاوة على كونها ُتر ِّكز كثرياً على اخلالفات التف�صيلية‬ ‫بني ال�شخو�ص؛ مما يو�صل الأمر �إىل �إعادة �إحياء الفنت من جديد‬ ‫بني الطوائف الإ�سالمية‪ ،‬وك�أنه مل َي ْكفنا الزمن الذي كان كفي ً‬ ‫ال‬ ‫بلملمة اجل��راح ل ُتعيد درام��ا هذا النوع الفتنة للظهور من جديد‬ ‫ويعود اجلدل‪.‬‬ ‫�إ َّن الأع �م��ال ال�ت��اري�خ�ي��ة م��ن �أخ �ط��ر �أن� ��واع ال��درام��ا و�أكرثها‬ ‫�أهمية؛ لكونها حتتا ُج �إىل تقنياتٍ ف ِّني ٍة عالية‪� ،‬إىل جانب حاجتها‬ ‫�إىل مراجع عديدة حتتاج �إىل درا��س��ة تف�صيلية لل�شخ�صية املُراد‬ ‫الكتابة عنها والرجوع �إىل �أ�صحابها؛ ومع ذلك �ستتعر�ض للنقد‬ ‫�إذا ارتكبت �أيَّ خط�أ كما حدث مع فيلم "الر�سالة" ال��ذي هو من‬ ‫� ْأجود و�أف�ضل الأفالم الدينية‪ ،‬وقد حتدَّث عن �سرية الر�سول عليه‬ ‫ال�صالة وال�سالم ب�أف�ضل �صورة‪ ،‬لكنه واجه ال َّنقد واملنع من العر�ض‬ ‫يف بع�ض الدول بتلك الفرتة‪ ،‬وال �أدري �إذا ما كانت بع�ض الدول ال‬ ‫تزال متنع عر�ضه‪.‬‬ ‫اب بع�ض الأعمال التاريخية ُي َع ِّو ُلون على النجاح‪،‬‬ ‫ويبدو �أ َّن ُك َّت َ‬ ‫بالقدر نف�سه ال��ذي ُي�ث�يرون فيه الفتنة؛ �إذ ه��م ُي��ري��دون الن�سبة‬ ‫الأكرب مِ نَ املُ�شاهدين وامل ُ ْعلنني‪ ،‬وال َيه ُُّم دقة ما ينقلون‪ ،‬وال ال ُب ْعد‬ ‫الإن�ساين يف ال�شخ�صيات‪ ،‬بقدر �إظهار ما اخْ ُتل َِف عليه‪ ،‬و�ش َّتا َن بني‬

‫ْ‬ ‫ٌ‬ ‫ملحات من حياة‬ ‫عن‬ ‫بي‬ ‫ن‬ ‫كتاب ُي‬ ‫ٍ‬

‫ال�شيخ ابن عثيمني يف منازل العلم‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫َّ‬ ‫�صدر م��ؤخ��راً ع��ن دار القلم يف دم�شق‬ ‫ال�سورية‪ ،‬كتاب "حممد �صالح العثيمني‪..‬‬ ‫ال �ع��امل ال �ق ��دوة وامل ��رب ��ي وال���ش�ي��خ الزاهد‬ ‫الورع" ��ض�م��ن �سل�سلة ع�ل�م��اء ومفكرون‬ ‫م�ع��ا��ص��رون؛ ل�ل�م��ؤل�ف�ين‪� :‬إب��راه �ي��م حممد‬ ‫العلي‪ ،‬و�إبراهيم باج�س عبداملجيد‪.‬‬ ‫وك ��ان �إب��راه �ي��م حم�م��د ال�ع�ل��ي ‪-‬رحمه‬ ‫اهلل‪ -‬قد �شرع يف كتابة م�س َّودة هذا الكتاب‪،‬‬ ‫َب ْيد �إال �أن املن َّية عاجلته يف خ�ضم العمل؛‬ ‫ف َعهِد �صاحب دار القلم حممد علي دولة‬ ‫�إىل �إب��راه �ي��م ب��اج ����س ع�ب��دامل�ج�ي��د ب�إمتام‬ ‫الكتاب؛ َو ْف َق الن ََّ�سق الذي قامت عليه هذه‬ ‫ال�سل�سلة‪.‬‬ ‫على �أ َّن الكتاب ‪-‬ذا القطع املتو�سط‪-‬‬

‫�إىل معامل �سياحية‬ ‫تواجه الق�صور الأملانية القدمية يف مقاطعة كالينينغراد‬ ‫الرو�سية ‪-‬الآي�ل��ة لل�سقوط‪ -‬م�شكلة احل�ف��اظ عليها؛ لذلك‬ ‫ع�برت ال�سلطات املحلية عن نيتها ت�سليم ه��ذه الق�صور �إىل‬ ‫رجال �أعمال لتحويلها �إىل متاحف ومطاعم وفنادق �سياحية‪.‬‬ ‫وي��وج��د يف امل�ق��اط�ع��ة ‪-‬ال �ت��ي ك��ان��ت ج ��زءاً م��ن �أمل��ان�ي��ا قبل‬ ‫احلرب العاملية الثانية‪ -‬زهاء ‪ 10‬ق�صور �أملانية قدمية ُج ُّلها يف‬ ‫حال �سيئة‪.‬‬ ‫منحوتات تُ�شاهد‬ ‫من ال�سماء برتكيا‬ ‫ت�شتهر تركيا ب�أجوائها ال�ساحرة وتاريخها الطويل‪� ،‬إال �أن‬ ‫منطقة "كابادوكيا" ُتعد وجهة �سياحية فريدة لكل باحث عن‬ ‫جمال الطبيعة وال�سكينة والهدوء‪.‬‬ ‫واليوم‪ ،‬وبعد مرور ‪ 17‬قرناً‪ ،‬تغريت الديانة واللغة يف هذه‬ ‫املنطقة‪� ،‬إال �أن �أدوات النحت وطرقها ظلت كما كانت �سابقاً؛ �إذ‬ ‫ي�شارك يف عمليات حفر امل�سرح اجلديد وبنائه يف كابادوكيا ما‬ ‫لنحاتٍ �أ�سرتايل‬ ‫يزيد على ‪� 1000‬شخ�ص‪ ،‬على �أ َّن الفكرة ُت ْن�سب َّ‬ ‫ُيدْعى "�أندرو روجرز"‪.‬‬ ‫ذلك �أن "روجرز" يخطط ‪-‬حالياً‪ -‬لبناء حديقة طبيعية‬ ‫�ضخمة حتتوي على منحوتات ميكن م�شاهدتها من الأعلى‪،‬‬ ‫�أي من املناطيد الطائرة‪ ،‬وبينما عرفت كابادوكيا ب�أنها موطن‬ ‫اخل �ي��ول اجل�م�ي�ل��ة والأ� �ص �ي �ل��ة‪ ،‬ت��رك "روجرز" ع�ل��ى �أر�ضها‬ ‫منحوتة كبرية حل�صان �سي�شهد لقرون طويلة على �أ�صالة هذا‬ ‫املكان‪.‬‬ ‫جدلية الدراما الرم�ضانية‬

‫جاء �ضمن �سل�سلة «علماء ومفكرون معا�صرون»‬

‫يت�ضمن ف�صلني اث�ن�ين؛ �إذ الف�صل الأول‬ ‫منه يتطرق �إىل مل�ح��ات م��ن ح�ي��اة �صاحب‬ ‫الرتجمة ال�شيخ ابن عثيمني ‪-‬رحمه اهلل‪-‬‬ ‫ت�شتمل احلديث عن‪ :‬ا�سمه‪ ،‬ون�سبه‪ ،‬و�أ�سرته‪،‬‬ ‫وحياته العلمية‪ ،‬و ِذ ْكر �شيوخه الذين در�س‬ ‫عليهم و�أخذ عنهم العلم‪ ،‬وتف ُّرغه للتدري�س‬ ‫يف اجل��ام �ع��ة‪ ،‬وح �ل �ق��ات ال�ع�ل��م وال ��در� ��س يف‬ ‫امل�ساجد‪.‬‬ ‫و ُيظهر الكتاب ‪-‬يف الف�صل نف�سه‪� -‬أن‬ ‫ال�ط��ري�ق��ة ال �ت��ي اخ�ت� َّ�ط�ه��ا اب ��ن ع�ث�ي�م�ين يف‬ ‫التعليم‪ ،‬م َّيزت درو�سه عن �سائر الدرو�س من‬ ‫غريه‪ ،‬عالوة على تنوع ُط ُرقه يف �إي�صال العلم‬ ‫للنا�س‪ ،‬الأمر الذي �أ�سهم يف كرثة قا�صديه‬ ‫وم َّتبعيه من طالب العلم‪ ،‬والتفافهم حوله‪،‬‬ ‫وت�أثرهم به‪ ،‬وثنائهم عليه‪� ،‬إىل احلديث عن‬ ‫منهجه يف الدعوة �إىل اهلل‪ ،‬والأمر باملعروف‬

‫ال�ط��واف ح��ول املختلف عليه والرتكيز على امل ُ َ�س َّلمات من الأمور‬ ‫املُو َّثقة‪.‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫من هنا؛ �أرى �أن �أ ْو ُج ُه اخلالف واالحتجاج يجب �أال ت ِ�صل �إىل‬ ‫ح ِّد ال َّت ْ�سفيه �أو ال َق ْمع‪ ،‬بل من ال�ضروري فتح باب احلوار‪ ،‬و�أق�صد‬ ‫وال�سل�س القائم على العقالنية وال َّتفهم؛ ف�إما �أن‬ ‫هنا احلوار املُقْنع َّ‬ ‫�أقتنع مبا ُيقال‪ ،‬و�إما �أن �أو�صل فكرتي ف�أُقنع من معي بلغة مُ ه َّذبة‪.‬‬ ‫م�سل�سل "القعقاع ب��ن عمرو التميمي" ‪-‬على �سبيل املثال‪-‬‬ ‫حت��دث يف حلقاته الأوىل عن بع�ض اخل�لاف��ات التي �أوق�ع��ت الأمة‬ ‫بني ُ�س ِّني و�شيعي‪ ،‬ونقلت بع�ض ما جاء به التاريخ من فنتٍ َد َّبت يف‬ ‫ذلك الوقت بني بع�ض ال�صحابة‪ ،‬وكانت �شخ�صية القعقاع بعيدة‬ ‫عن جوهر احل��دث‪ ،‬وهذا من �أخطاء ال�سيناريو والإخ��راج؛ لأنهما‬ ‫بذلك يبتعدان عن ُل ِّب املو�ضوع‪ ،‬و ُيقْحمان �أحداثاً هما يف غنى عنها‬ ‫ال تخدم العمل بقدر ما تثري اجلدل‪.‬‬ ‫�أما امل ُ ْ�ستلزمات الفنية فهي �ضرورية ج��داً؛ مِ ��نْ ‪� :‬إك�س�سواراتٍ ‪،‬‬ ‫ومكيا ٍج‪ ،‬وتقنياتٍ �صوتي ٍة ومو�سيقيةٍ‪ ،‬وزواي��ا الكامريات وغريها‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل الإ�ضاءة بني الليل والنهار واخلدمات الإنتاجية ب�شكل‬ ‫عام‪ ،‬واختيار ال�شخ�صيات‪ ،‬ف�إنها كلها َت ُ�ص ُّب ل�صالح العمل‪ ،‬وهذا ما‬ ‫ال يتنبه �إليه امل�شاهدون بالقدر الذي يلفت انتباههم احل��وار؛ �أي‬ ‫الن�ص املكتوب‪ ،‬والذي يتحدث فيه املمثلون‪ ،‬وهنا تبد�أ امل�شاكل‪.‬‬ ‫ٌ‬ ‫غام�ض �إىل حدٍ ال ُي ْ�شبه العديد‬ ‫حتى �إن تاريخ القعقاع نف�سه‬ ‫من ال�شخ�صيات التاريخية الأخ��رى يف ذلك الوقت؛ حيث التاريخ‬ ‫مل يذكر عنه �إال ع��دة �أح ��داث �أه�م�ه��ا‪ :‬معركة القاد�سية وحروب‬ ‫الردة‪ ،‬وبالتايل‪ ..‬ف�إن اختيار ال�شخ�صية لتدور الق�صة حولها يف ‪30‬‬ ‫ومازف ٌة قد ال تحُ ْمد ُعقْباها؛ لأن امل�ؤلف‬ ‫حلقة �أم ٌر َبا ِل ُغ ال�صعوبة‪ ،‬جُ‬ ‫يدخل يف اجلدل املرفو�ض يف هذا التوقيت بالذات بني �أبناء الطائفة‬ ‫ال�سنية والطائفة ال�شيعية‪ ،‬والعودة �إىل الوراء مئات القرون‪.‬‬ ‫تحَ‬ ‫وه��ذا يعطي انطباعاً ‪�-‬أي���ض�اً‪ -‬ب�أننا �أم��ام �أح ��داثٍ مل ْدث‪،‬‬ ‫و�سيناريو مل َيذْكر التاريخ مُ ْعظمه؛ �إذن نحن �أمام دراما مُ ْ�صطنعة‪،‬‬ ‫وح�ك��اي��ة ج��دي��دة لها ه��دف واح��د بعي ٌد ع��ن �شخ�صية "القعقاع"‬ ‫يتمثل يف �إثارة اجلدل بتاريخ نتمنى لو �أنه مل ُيكتب؛ لأنه كان وال‬ ‫يزال مُفَرِّقاً للأمة‪.‬‬

‫ق�صور تتحول‬

‫والنهي عن املنكر‪.‬‬ ‫ومل ُي � ْغ �ف ��ل ال �ك �ت ��اب �أخ� �ل ��اق ال�شيخ‬ ‫و� �س �ج��اي��اه ‪-‬م ��ن ورع وزه� ��د وج� ��ود وك ��رم‬ ‫وح ��� ْ�س��ن ع �ب��ادة ومت ��� ُّ�س��ك ب��ال���س�ن��ة وحر�ص‬ ‫ُ‬ ‫�شديد على نفع النا�س ون�شر اخل�ير‪ -‬من‬ ‫ثنايا �سطوره‪ ،‬ذاكراً يف ختام الف�صل حر�ص‬ ‫ال�شيخ‪ ،‬والدر�س الأخ�ير له يف احل��رم املكي‬ ‫ووفاته وجنازته‪.‬‬ ‫بينما خ�ص�ص م��ؤ ِّل�ف��ا الكتاب الف�صل‬ ‫الثاين للتعريف مب�ؤلفات ابن عثيمني‪ ،‬التي‬ ‫بلغت ع�شرات املجلدات يف خمتلف الفنون؛‬ ‫م ��ن‪ :‬ت�ف���س�يرٍ‪ ،‬وت��وح �ي��دٍ ‪ ،‬وف �ق �هٍ‪ ،‬وحديثٍ ‪،‬‬ ‫و ُل�غ�ةٍ‪ ،‬على �أنَّهما (�أي امل��ؤل�ف��ان) ب َّينا قبل‬ ‫�سرد م�ؤلفاته والتعريف بها؛ منهج ال�شيخ‬ ‫يف عر�ض العقيدة‪ ،‬ومنهجه يف عر�ض الفقه‪،‬‬ ‫و�أبرز ميزات منهجه الفقهي‪.‬‬

‫ت ُّ‬ ‫ط ب�سورية‬ ‫حَ ُ‬ ‫�أث��ار امل�سل�سل ال���س��وري "ما ملكت �أميانكم" �إىل جانب‬ ‫م�ضامينه جت��اه العلماء واملتدينني ج��د ًال وا��س�ع�اً يف ال�شارع‬ ‫ال�سوري؛ �إذ البع�ض ر�أى فيه ُ�سخْ رية من الدِّين‪ ،‬فيما عدَّه‬ ‫�آخرون َك ْ�شفاً عن املُتاجرين به لأغرا�ض �شخ�صية و�سيا�سية‪.‬‬ ‫ه��ذا ال�سجال َح َم َل العامل د‪.‬حممد �سعيد البوطي على‬ ‫توجيه ر�سالة نذير‪ ،‬ومنا�شدة �إىل املحطات الف�ضائية ‪-‬التي‬ ‫تبثّ امل�سل�سل‪ -‬ن��اق� ً‬ ‫لا �إليها ن��ذي��راً م��ن غ�ضبة �إلهية عارمة‪،‬‬ ‫ومندداً باقتطاع عنوان امل�سل�سل من �آية قر�آنية‪.‬‬ ‫الأم��ر ال��ذي جعل خم��رج امل�سل�سل جن��دت �أن��زور ي��رد على‬ ‫طروحات البوطي بالقول‪�" :‬إن البع�ض لي�س �أكرث حر�صاً منه‬ ‫على الإ��س�لام‪ ،‬و�أن من حقه �أن يقدم وجهة نظر خمتلفة"‪،‬‬ ‫ذاه�ب�اً �إىل �أن بع�ض املت�ضررين مم��ا يطرحه امل�سل�سل نقلوا‬ ‫لل�شيخ البوطي �أفكاراً مغلوطة عن امل�سل�سل‪.‬‬ ‫م�ؤ ِّلف ُي�صدر كتاب ًا يف ُع ُمر الـ‪95‬‬ ‫�أ�صدر الكاتب الهندي "خو�شوانت �سينغ" كتابه اجلديد‬ ‫(بداية احلياة واملوت)؛ وذلك بعد يوم فقط من احتفاله بعيد‬ ‫ميالده الـ‪.95‬‬ ‫وي �ق��ول "�سينغ"‪�" :‬إن ال�ك�ت��اب��ة �أع �ط �ت��ه ه ��ذه احليوية‬ ‫واال�ستمرارية على الرغم من كرب ُع� ُم��ره؛ ذل��ك �أن��ه يتم�سك‬ ‫بعاداته منذ ح��وايل ن�صف ق��رن‪ ،‬فيبد�أ عمله من ال�صباح وال‬ ‫يتوقف حتى غروب ال�شم�س"‪.‬‬ ‫يذكر �أن "�سينغ" ما زال من �أبرز ُك َّتاب الأعمدة والزوايا‬ ‫يف ال�صحف الهندية؛ �إذ يكتب مقالني �أ�سبوعياً‪ ،‬وي�ستعر�ض‬ ‫كتباً بني احلني والآخر‪.‬‬


âdÉbh .äGQÉ«°ù∏d ¢Sƒ∏‚CG ¢Sƒd ¢Vô©e ∫ÓN ¬°VôY ºàj GORÉe ácô°T QÉ©°T ‘ IQÉ«°S ∞dCG 320 Üô≤j Ée âYóà°SG á«fÉHÉ«dG GORÉe ¿EG ᫵jôe’G äÉ£∏°ùdG (Ü.±.CG) .äÓé©dG ¬Lƒe ‘ á∏JÉb ¿ƒµJ ób ∫É£YCG ÖÑ°ùH á«dɪ°ûdG ɵjôeCG

(1331) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ÜBG (20) ᩪ÷G

ÚdG ™LGôJ §°Sh ≈aÉ©àj hQƒ«dG

‫ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻣﺤﻠﻴ ﹰﺎ‬ Ò¨àdG ≥HÉ°ùdG ‹É◊G

QÉæjO

27^78 24^32 20^84 16^20

24 QÉ``«``Y 21 QÉ``«``Y 18 QÉ``«``Y 14 QÉ``«``Y

0^000 0^000 0^000 0^000

27^55 24^12 20^67 16^07

‫ﻧﻔﻂ ﻭﻣﻌﺎﺩﻥ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‬

76^520 1232^000 18^535

:‫ﺑــــــﺮﻧــــــﺖ‬ :‫ﺍﻟـــــﺬﻫـــــﺐ‬

GQ’hO 75 ¢†Øîæj »µjôeC’G §ØædG ádÉ£ÑdG áfÉYEG äÉÑ∏W ´ÉØJQG ó©H

RÎjhQ -∑Qƒjƒ«f

:‫ﺍﻟــــﻔــــﻀــــﺔ‬

‫ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺭ‬ ٠,٠٠٨ :‫ﺍﻟﻴﻦ‬

٠,٦٩٨ :‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬

١,٠٨٩ :‫ﺍﻻﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ‬

٠,٨٩٨ :‫ﺍﻟﻴﻮﺭﻭ‬

٢,٤١٤ :‫ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻛﻮﻳﺘﻲ‬

٠,١٨٥ :‫ﺭﻳﺎﻝ ﺳﻌﻮﺩﻱ‬

٠,١٢١ :‫ﺟﻨﻴﻪ ﻣﺼﺮﻱ‬

٠,١٩٠ :‫ﺩﺭﻫﻢ ﺍﻣﺎﺭﺍﺗﻲ‬

OGóYCG IOÉjR :ÉjQƒ°S ΩÉ©dG ájGóH òæe ìÉ«°ùdG áÄŸG ‘ 56 áÑ°ùæH ¢SôH ¢Sób -≥°ûeO IQGRh ø``Y QOÉ``°` U »``ª`°`SQ ô``jô``≤`J ô`` cP QGhõ`` ` dG á`` cô`` M ¿CG ,á`` jQƒ`` °` ù` dG á``MÉ``«` °` ù` dG Gƒ‰ äó``¡`°`T ó``b OÓ``Ñ` dG ¤EG ø``jó``aGƒ``dGh ájGóH òæe áÄŸG ‘ 56 ¬àÑ°ùf â¨∏H ÉXƒë∏e øe IÎ``Ø` dG äGò`` H á``fQÉ``≤`e ,‹É`` `◊G ΩÉ``©` dG .»°VÉŸG ΩÉ©dG ¢ùeCG Qó`` °` `U …ò`` ` `dG ô``jô``≤` à` dG Ú`` ` Hh Üô©dG ÚeOÉ≤dG OóY ‹ÉªLEG ¿CG ¢ù«ªÿG π°Uh QGhRh øjôHÉYh ìÉ«°S øe ÖfÉLC’Gh Qƒ¡°ûdG á©Ñ°ùdG ∫ÓN ¢üî°T ¿ƒ«∏e 5^7 3^66 π``HÉ``≤` e ,‹É`` ` ◊G ΩÉ``©` dG ø``e ¤hC’G IOÉjõH 2009 ΩÉY øe É¡°ùØf IÎØ∏d ¿ƒ«∏e .¢üî°T ʃ«∏e ÉgQób RhÉŒ Iôé¡dG Iô`` ` ` ` FGO äÓ`` é` °` ù` d É`` `≤` ` ahh ‘ Üô©dG ìÉ«°ùdG OóY ≠∏H ó≤a äGRGƒ``÷Gh ¿ƒ«∏e 2^9 ƒëf 2010 á``jGó``H òæe ájQƒ°S ΩÉ©dG øY áÄŸG ‘ 44 É¡àÑ°ùf IOÉjõH ,íFÉ°S Úà«°ùæ÷G ‘ äõ`` cô`` J å``«` ë` H ,»`` °` VÉ`` ŸG ∫ó©e π``°` Uh å``«`M ,á``«`fÉ``æ`Ñ`∏`dGh á`` «` `fOQC’G ƒëf øjó∏ÑdG Óc øe ÚeOÉ≤dG Oó©d ƒªædG .‹GƒàdG ≈∏Y áÄŸG ‘ 85h áÄŸG ‘ 87 øjòdG ÖfÉLC’G ìÉ«°ùdG OóY ≠∏Hh Gòg IQƒcòŸG IÎØdG ‘ ájQƒ°ùdG »°VGQC’G Gƒ∏NO É¡àÑ°ùf â¨∏H IOÉjõH ,íFÉ°S ¿ƒ«∏e 1^34 ƒëf ób IOÉjõdG âfÉch ,2009 ΩÉY øY áÄŸG ‘ 85 ∫ó©Ã É«côJ øe ÚeOÉ≤dG OGóYCG ‘ äõcôJ ɪ«a ,á``Ä` ŸG ‘ 117 ¿Gô`` jEGh á`` Ä` `ŸG ‘ 170 ¤EG ƒªædG Gòg ÖÑ°S áMÉ«°ùdG IQGRh âëLQ ≥°ûeO ÚH ∫OÉÑàŸG ∫ƒNódG äGÒ°TCÉJ AɨdEG .¿Gô¡Wh Iô≤fCG øe πch

á«£Øf ICÉ°ûæe

„ƒc „ƒ``g ‘ º``¡`°`SC’G â``©`Ø`JQGh AGOCG ¥É`` ah ¢``ù`«`ª`ÿG Ωƒ``«` dG …É``¡`¨`æ`°`Th ¥ƒ°ù∏d ΩÉ©dG AGOC’G OQGƒ``ŸG ´É£b º¡°SCG »eÉæJ π°†ØH É¡«∏Y ∫É``Ñ`bE’G IOÉ``jR ™e AÉÑfCGh »æ«°üdG Ö∏£dG ¿CÉ°ûH ∫DhÉ``Ø`à`dG .áªî°V êÉeófG äÉ«∏ªY øY

75^61 ¤EG Éàæ°S 19 ∫ƒ∏jCG º«∏°ùJ ∞«ØÿG 0822 á``YÉ``°`ù`dG ∫ƒ``∏`ë`H π«eÈ∏d Q’hO ‘ äó©°U ób âfÉch ¢ûàæjôL â«bƒàH ™ØJQGh .Q’hO 76^08 ¤EG ≥HÉ°S â``bh 35 »`` HhQhC’G ¢SÉ«≤dG ΩÉ``N âfôH èjõe .Q’hO 76^82 ¤EG Éàæ°S

¢ùeCG â©ØJQG §ØædG QÉ©°SCG âfÉch Oƒ©°üH áeƒYóe GQ’hO 76 øe ÌcCG ¤EG øjôªãà°ùŸG ΩɪàgG ™e ájƒ«°SB’G º¡°SC’G ≈∏Y »``æ`«`°`ü`dG Ö``∏`£`dG ´QÉ``°` ù` J ¢``Uô``Ø`H .á«©«Ñ£dG OQGƒŸG »µjôeC’G ΩÉ`` `ÿG Oƒ``≤` Y â``∏` °` Uhh

§Øæ∏d á∏LB’G Oƒ≤©dG QÉ©°SCG âdƒ– ¢ùeCG ¢VÉØîf’G ¤EG »µjôeC’G ΩÉ``ÿG »eƒµM ôjô≤J ô``¡`XCG Éeó©H ¢ù«ªÿG Úeó≤àŸG Oó`` `Y ‘ É``Ä` LÉ``Ø` e É``YÉ``Ø` JQG áfÉYG ≈∏Y ∫ƒ°üë∏d Ió``jó``L äÉÑ∏£H ≈∏YCG πé°ù«d IóëàŸG äÉj’ƒdÉH ádÉ£ÑdG .»°VÉŸG ´ƒÑ°SC’G ô¡°TCG á©°ùJ ‘ iƒà°ùe ájQÉéàdG ∑Qƒ``jƒ``«` f á``°` UQƒ``H ‘h º«∏°ùJ ΩÉÿG Oƒ≤Y â©LGôJ "¢ùµÁÉf" 75^09 ¤EG áÄŸÉH 0^44 hCG Éàæ°S 33 ∫ƒ∏jCG 1237 á``YÉ``°`ù`dG ∫ƒ``∏`ë`H π«eÈ∏d Q’hO É¡dhGóJ iôL ¿CG ó©H ¢ûàæjôL â«bƒàH .Q’hO 76^10h GQ’hO 75 ÚH ¥É£f ‘ ᫵jôeC’G π``ª` ©` dG IQGRh â``dÉ``bh ≈∏Y ∫ƒ°üë∏d Ió``jó``÷G äÉ``Ñ`∏`£`dG ¿EG iƒà°ùe ¤EG Ö∏W ∞dCG 12 äOGR áfÉYE’G Ö∏W ∞`` dCG 500 ≠``∏`Ñ`j É``«`ª`°`Sƒ``e ∫ó``©` e RhÉŒh .ÜG 14 ‘ »¡àæŸG ´ƒ``Ñ`°`SC’G ‘ òæe ≈∏YC’G ¿Éch äÉ©bƒàdG ºbôdG ∂dP .ÊÉãdG øjô°ûJ ∞°üàæe ÚdG ΩÉ``eCG Q’hó``dG ™LGôJ ∂dP ¤EG ÈcCG ÉYÉØJQG äô¡XCG äÉfÉ«H ó©H ¢ùeCG á«YƒÑ°SC’G äÉ``Ñ` ∏` £` dG ‘ ™``bƒ``à` ŸG ø``e .᫵jôeC’G ádÉ£ÑdG äÉfÉYE’ ó©H øj 85^29 ¤EG Q’hódG ™LGôJh Qhó°U πÑb øj 85^55 ƒëf øe äÉfÉ«ÑdG ∫ÓN áÄŸG ‘ 0^2 ¢VÉØîfÉH ôjô≤àdG .¢ùeCG Ωƒj Q’hO 1^2839 ¤EG hQƒ``«`dG ™``Ø`JQGh äÉfÉ«ÑdG Qhó°U πÑb Q’hO 1^2830 øe øY áÄŸG ‘ 0^1 É°†Øîæe ∫Gõ``j ’ ¬æµd á°UQƒH ‘ á``≤`HÉ``°`ù`dG á``°`ù`∏`÷G ¥Ó`` ` ZEG .∑Qƒjƒ«f

ájQÉéàdG á«eÓ°SE’G áaô¨dG äÉYɪàLG ‘ ájQɪãà°SG É°Uôa ¢Vô©J z¿OQC’G IQÉŒ{ ¿OQC’G ‘ »Ñ£dG º«∏©àdG ≈∏Y Ö∏£dG .QÉæjO ¿ƒ«∏e 91 áØ∏µH á≤£æŸGh øª°†àJ »`` à` `jQÉ`` Ñ` `µ` `dG Ö`` °` `ù` `Mh Údƒ°ùfCG ™æ°üe áeÉbEG É°†jCG äÉYhô°ûŸG ᪰UÉ©dG ‘ ø`` ≤` ◊G Ò`` Z π``FÉ``°` Sƒ``H ¥ô°ûdG á≤£æe ‘ Ö∏£dG á«Ñ∏àd ,¿ÉªY äÉLÓY ≈∏Y É«≤jôaCG ∫ɪ°Th §°ShC’G 95 ¤EG π°üJ áØ∏µH á∏jóÑdG Údƒ°ùfC’G .QÉæjO ¿ƒ«∏e

¿CÉ°ûH ±hÉfl §°Sh ™ØJôj ÖgòdG …OÉ°üàb’G ƒªædG äÉ©bƒJ RÎjhQ -¿óæd ¢ùeCG ¿óæd ‘ á«MÉÑ°üdG ™£≤dG á°ù∏L ‘ ÖgòdG ô©°S Oó``– GQ’hO 1218^00 øe ÉYÉØJQG ,á°üfhCÓd GQ’hO 1228^00 ≈∏Y ¢ù«ªÿG ™e É``HhQhCG ‘ ��«∏b ÖgòdG ô©°S ™ØJQGh ,á≤HÉ°ùdG ™£≤dG á°ù∏L ‘ äÉ©bƒJ ¿CÉ°ûH ±hÉfl §°Sh ¿ó©ŸG ≈∏Y …Qɪãà°S’G Ö∏£dG ójGõJ á«æØdG á«MÉædG øe CÉ«¡e ÖgòdG ¿EG ¿ƒ∏∏ëŸG ∫ƒ≤jh .…OÉ°üàb’G ƒªædG øe á°üfhCÓd GQ’hO 1229 ¤EG ÖgòdG ô©°S ™ØJQGh .Ö°SɵŸG øe ójõŸ ô©°S ≠∏Hh .AÉ©HQC’G ¢ùeCG ∫hCG ∑Qƒjƒ«f ‘ ¬dÉØbEG óæY Q’hO 1227^55 ∑Qƒjƒ«f ‘ Q’hO 18^32 øe ÉYÉØJQG ,á°üfhCÓd Q’hO 18^38 á°†ØdG .¢ùeCG á°üfhCÓd GQ’hO 1527 øe Q’hO 1531^50 ¤EG ÚJÓÑdG ô©°S OGRh 486^50 øe Q’hO 487^20 ¤EG ΩƒjOÓÑdG ™ØJQG ɪc ,∑Qƒjƒ«f ‘ .¢ùeCG á°üfhCÓd Q’hO

áÄŸG ‘ 1^1 Üô¨ŸG ‘ ºî°†àdG ´ÉØJQG Rƒ“ ‘ …ƒæ°S ¢SÉ°SCG ≈∏Y RÎjhQ -•ÉHôdG ¿EG ¢ù«ªÿG ¢ùeCG Üô¨ŸG ‘ §«£îà∏d É«∏©dG á«°VƒØŸG âdÉb π©ØH »°VÉŸG ΩÉ©dG øY Rƒ“ ‘ áÄŸG ‘ 1^1 â©ØJQG Úµ∏¡à°ùŸG QÉ©°SCG .AGò¨dG äÉ≤Øf ´ÉØJQG 40 øY ójõj Ée πµ°ûJ »àdG ájòZC’G QÉ©°SCG ¿CG áæé∏dG âaÉ°VCGh QÉ©°SCG äOGR ɪ«a áÄŸG ‘ 1^6 â©ØJQG ºî°†àdG ô°TDƒe øe áÄŸG ‘ .áÄŸG ‘ 0^9 á«FGò¨dG ÒZ äÉéàæŸG ɪæ«M ¿GôjõM ‘ áÄŸG ‘ 1^9 …ƒæ°ùdG ºî°†àdG ∫ó©e ™ØJQGh .áÄŸG ‘ 3^2 ájòZC’G QÉ©°SCG äOGR ‘ 0^6 …ô¡°T ¢SÉ°SCG ≈∏Y ¢†ØîfG ºî°†àdG ¿EG áæé∏dG âdÉbh 1^2 ájòZC’G QÉ©°SCG ™LGôJ ™e ¬≤Ñ°S …ò``dG ô¡°ûdÉH áfQÉ≤e ‘ áÄŸG .áÄŸG ‘ ô¡°ûdÉH áfQÉ≤e Rƒ“ ‘ áÄŸG ‘ 0^4 »°SÉ°SC’G ºî°†àdG ™ØJQGh .»°VÉŸG ΩÉ©dG øe ¬°ùØf øY ºî°†àdG π≤j ¿CG áeƒµ◊Gh Üô¨ŸG ‘ …õcôŸG ∂æÑdG ™bƒàjh .‹É◊G ΩÉ©dG ∫ÓN áÄŸG ‘ ÚæKEG

¿ƒ«∏e 37 ‹GƒëH Qó≤J á«dɪLEG áØ∏µH ¬JÉLÉ«àMÉH á«∏ëŸG ¥ƒ°ùdG ójhõàd QÉæjO .ôµ°ùdG IOÉe øe ¢Vô©à°S »àdG äÉYhô°ûŸG ÚH øeh á¶aÉfi ‘ ¿ÉYhô°ûe ´ÉªàL’G ≈∏Y ¿ƒ∏éY á©eÉL AÉ°ûfEG ƒg ∫hC’G :¿ƒ∏éY áØ∏µH á©«aôdG ¿ƒæØdGh IQɪ©dG á°Sóæ¡d AÉ°ûfEG ôNB’Gh ,QÉæjO ¿ƒ«∏e 18 ¤EG π°üJ á«Ñ∏àd »ª«∏©J ≈Ø°ûà°ùeh Ö``W á«∏c

øª°V QÉ``ª` ã` à` °` S’G ™``«`é`°`û`J á``°`ù`°`SDƒ`e ≈∏Y áµ∏ªª∏d ájQɪãà°S’G á£jôÿG á`` «` `YGQõ`` dGh á``«` YÉ``æ` °` ü` dG äÉ`` YÉ`` £` ≤` dG ¢ù«FQ ≥`` `ah ,á``«` ª` «` ∏` ©` à` dGh á``«` Ñ` £` dGh …òdG »``à`jQÉ``Ñ`µ`dG π``FÉ``f Ú``©`dG á``aô``¨`dG .óaƒdG ¢SCGÎj ¢ùeCG íjô°üJ ‘ »àjQÉѵdG ∫É``bh AÉ°ûfEG »g äÉYhô°ûŸG RôHG ¿EG ¢ù«ªÿG ,áÑ≤©dG áæjóe ‘ ôµ°ùdG ôjôµàd ™æ°üe

π«Ñ°ùdG -¿ÉªY ¢ù∏› ø``e …QÉ`` Œ ó``ah ¢``Vô``©`j äÉYhô°ûe ¿OQC’G IQÉ``Œ á``aô``Z IQGOG ´ÉªàL’G ∫Ó``N ,á``«`∏`fi á``jQÉ``ª`ã`à`°`SG á«eÓ°SE’G áaô¨dG IQGOG ¢ù∏éŸ ô°TÉ©dG ó≤©«°S …ò`` `dG ,á``YÉ``æ` °` ü` dGh IQÉ``é` à` ∏` d .ᩪ÷G GóZ ájOƒ©°ùdG IóL áæjóà ɡJõ‚CG »àdG äÉYhô°ûŸG ´Rƒ``à`Jh

¢VÉØîfGh á©∏°S 65 QÉ©°SCG QGô≤à°SG Úà©∏°S ´ÉØJQGh á©∏°S 17 π«Ñ°ùdG -¿ÉªY IQÉéàdGh áYÉæ°üdG IQGRh É¡JôLCG QÉ©°SÓd áfQÉ≤e á°SGQO äô¡XCG QGô≤à°SG ,∑QÉ``Ñ`ŸG ¿É°†eQ ô¡°T ájGóH òæe ,á«°SÉ°SG á©∏°S 84 ≈∏Y .Úà©∏°S QÉ©°SG ´ÉØJQGh á©∏°S 17 QÉ©°SG ¢VÉØîfGh á©∏°S 65 QÉ©°SG ÉgQÉ©°SG â°†ØîfG »àdG ™∏°ùdG Rô``HG ¿G ¤G á``°`SGQó``dG äQÉ``°` TCGh êÉLOh Ωƒ``ë`∏`dGh π``ZÈ``dGh ôHƒæ°üdGh äƒ``jõ``dG ø``e ÉaÉæ°UG â∏ª°T ÉWÉ£ÑdGh IQhó``æ` Ñ` dGh QÉ``«` ÿG π``ã`e QÉ``°` †` ÿGh ¢``†`«`Ñ`dGh äÉ``aÉ``à`æ`dG ¿É‚PÉÑdG ɪg Úà©∏°S QÉ``©`°`SG â``©`Ø`JQG ɪ«a ,π``°`ü`Ñ`dGh ¿ƒ``ª`«`∏`dGh ,¿ÉÑd’G äÉ≤à°ûe QÉ©°SG äô≤à°SG ó≤a á°SGQódG Ö°ùMh .óæ¡dG RƒLh äƒjõdG ±Éæ°UG ¢†©Hh Ö«∏◊Gh RQ’G øe iôNG ±Éæ°UG ¤G áaÉ°VG OQƒà°ùŸG ¿ƒª«∏dGh …É°ûdGh Ωƒë∏dGh AÉ«dƒ°UÉØdGh ¬µjôØdGh ¢Só©dGh .ôªàdGh øjódG ôªbh ÉgQÉ©°SG äô≤à°SG Ωƒë∏dG ±Éæ°UG º¶©e ¿G ¤G á°SGQódG äQÉ°TGh …ó∏ÑdG πé©dG QÉ©°SG â°†ØîfG ɪ«a ,É¡æe IOQƒà°ùŸG É°Uƒ°üNh .IóªéŸG êÉLódGh äÉaÉàædG êÉLOh

∫ƒ∏M OÉéjEG ¤EG ≈©°ùj ‹hO ô“Dƒe ádÉ£ÑdG äÉjóëàd á«ŸÉY GÎH -¿ÉªY ¢ùeCG á``«`dhó``dG πª©dG ᪶æeh ‹hó`` dG ó≤ædG ¥hó``æ`°`U ø``∏`YCG øe 13 ‘ ¬Yƒf ø``e ∫h’G ƒ``g Gô``“Dƒ`e ¿Gó≤©«°S ɪ¡fCG ,¢ù«ªÿG øe ‘É©àdG ≥≤– IójóL πÑ°S ±É°ûµà°S’ ,ƒ∏°ShG ‘ πÑ≤ŸG ô¡°ûdG .πª©dG ¢Uôa ‘ Iôah OÉéjG ™e á«ŸÉ©dG ájOÉ°üàb’G áeR’G IOÉ≤dG QÉ``Ñ`c á``cQÉ``°`û`à äÉ°ûbÉæe á``ª`¶`æ`ŸGh ¥hó``æ`°`ü`dG ó``≤`©`jh ÖfÉL ¤EG ,¢``UÉ``ÿG ´É``£`≤`dGh á«dɪ©dG äGOÉ`` `–’Gh äÉ``eƒ``µ`◊G ‘ Ò°ü≤dG ióŸG ≈∏Y á«°SÉ«°ùdG äGAGôL’G ∫ƒM øjRQÉÑdG Ú«ÁOÉc’G ƒªædG ™«é°ûJ πÑ°Sh ádÉ£ÑdG ä’ó©e ‘ ójó°ûdG ´ÉØJQ’G á÷É©Ÿ .QGôªà°SÓd πHÉb ¢SÉ°SG ≈∏Y ᫪æàdGh ádÉ£ÑdG äÉ``jó``ë`à`d á``«`ŸÉ``Y ∫ƒ``∏`M ó``jó``– ¤EG ô``“Dƒ` ŸG ≈©°ùjh »©fÉ°U QÉÑc ¬«a åëÑj GÈæe í«àjh ,⁄É©dG ≥WÉæe πc º¡J »àdG ÚjÓª∏d πª©dGh IÉ«◊G á«Yƒf Ú°ù– πÑ°S AGÈ``ÿGh äÉ°SÉ«°ùdG .á«ŸÉ©dG á«dÉŸG áeR’ÉH GhôKCÉJ øjòdG ÚjÓe 210 ƒëæH á«ŸÉ©dG ádÉ£ÑdG á«dhódG πª©dG ᪶æe Qó≤Jh ΩÉY ‘ áeR’G QOGƒH äô¡X òæe ᪰ùf ¿ƒ«∏e 34 ÉgQób IOÉjõH ,᪰ùf .2007

á∏ªM óMC’G º¶æJ zΩG ±G IÉ«M{ ájƒæ°ùdG zGƒYQÉ°Sh{ π«Ñ°ùdG -¿ÉªY º¶æJ z¿É``eCGh á≤K πµH êÉàfi ó«d ø°ùfi ój øe{ QÉ©°T â– Ωƒj ájÒÿG ≈≤KƒdG Ihô©dG á«©ªL ™e ¿hÉ©àdÉH ,ΩG ±G IÉ«M áYGPEG øª°V ÚcÉ°ùŸGh AGô≤Ø∏d äÉYÈàdG ™ª÷ kÉMƒàØe kÉeƒj ΩOÉ≤dG óM’G É¡HGƒHCG á``YGPE’G íàØJ å«M ,ájƒæ°ùdG á«fÉ°†eôdG zGƒYQÉ°Sh{ á∏ªM k °UGƒàe kÉãH ≥∏£Jh ,Ωƒ``«`dG ∫Gƒ``W äÉYÈàdG ∫ÉÑ≤à°S’ ∫ÓN øe Ó á∏ª◊G ‘ ∑QÉ°ûjh ,´ÈàdG ≈∏Y Ú©eÉ°ùŸG å◊ á«°ù«FôdG èeGÈdG Aɪ∏©dGh IÉYódG øe áYƒª› »eÓ°S’G »Hô©dG ∂æÑdG ÉgÉYôj »àdG Oƒªfi π«eõdG ™e zIÉ«M 䃰U{ èeÉfôH ‘ πaƒf óªMCG QƒàcódG πãe ‘ QƒbódG ¿Éª«∏°S QƒàcódGh ÖbôdG óªMCG QƒàcódGh »ÑLôdG Ihôa ƒHG ,ó›CG QƒàcódG ™e èeÉfÈd øjõ«‡ ±ƒ«°Vh z∂Ø«c ≈∏Y{ èeÉfôH π«eõdGh ¿É``jô``dG ó``ª`fi Qƒ``à`có``dG ™``e ¢``UÉ``N å``Ñ`H á``∏`ª`◊G º``à`î`Jh .»ÑLôdG Ihôa ƒHCG Oƒªfi áæeÉãdG áYÉ°ùdG ø``e á`` YGPE’G ô≤e ‘ ¿ƒµ«°S ´È``à`dG ¿CG ôcòj k «d Iô°ûY á«fÉãdG ≈àM kÉMÉÑ°U Ihô©dG á«©ªL ÜÉ°ùM º``bQ ≈∏Y ,Ó πÑL ´ô``Ø`d ÊOQC’G »``eÓ``°`S’G ∂æÑdG ‘ 32197 á``jÒ``ÿG ≈≤KƒdG .¿ÉªY

™ØJôj ¿ÉªY á°UQƒH ô°TDƒe ´ƒÑ°SCG ∫ÓN ¬d iƒà°ùe ≈∏YCG ¤EG .‹ÉŸG ¥ƒ°ùdÉH ÖfÉLC’G øjôªãà°ùŸGh 79 ¿CG ∫hGó``à` dG äÉfÉ«H äô``¡` XCGh â«æe ɪ«a ,Ö``°`SÉ``µ`e â≤≤M á``cô``°`T äô≤à°SG ÚM ‘ ,ácô°T 38 IQÉ°ùÿÉH .ácô°T 35QÉ©°SG ºéM ÈcG ‹É``ŸG ´É£≤dG πé°Sh ºK øeh äÉeóÿG ´É£b ¬«∏j ,∫hGóJ º¡°SCG Ì``cCG â``fÉ``ch ,áYÉæ°üdG ´É``£`b á«∏gC’G Ωƒ«dG Gò¡d ’hGó``J á°UQƒÑdG á«fOQC’Gh »Hô©dG ∂æÑdGh ™jQÉ°ûª∏d Òª©Jh á°ü°üîàŸG äGQÉ``ª`ã`à`°`SÓ``d Üô©dG ¿hôªãà°ùŸGh á°†HÉ≤dG á«fOQC’G .¿hóëàŸG ¢ùªÿG äÉ``cô``°` û` ∏` d á``Ñ` °` ù` æ` dÉ``Hh »¡a ;É¡ª¡°SCG QÉ©°SCG ‘ kÉYÉØJQG ÌcC’G Qɪãà°SÓd Ú`` e’Gh »``Hô``©`dG ∂æÑdG ¢`` Só`` ≤` dGh QÉ``ª` ã` à` °` SÓ``d õ`` `FÉ`` `cô`` `dGh ™ª›h ,á``«` fÉ``°` Sô``ÿG äÉ``YÉ``æ` °` ü` ∏` d .…QÉ≤©dG »YÉæ°üdG π«∏°†dG Ì`` cC’G ¢``ù` ª` ÿG äÉ``cô``°` û` dG É`` `eCG »¡a ,É``¡`ª`¡`°`SCG QÉ``©` °` SCG ‘ kÉ`°`VÉ``Ø`î`fG â«Hh á`` ` jhOC’G á``YÉ``æ`°`ü`d É``«`Ø`dOÓ``«`a á«FÉ≤àf’Gh á«dÉŸG äÉeóî∏d Qɪãà°S’G …QÉ≤©dG ô`` jƒ`` £` `à` `dGh QÉ``ª` ã` à` °` SÓ``d Ió`` Mƒ`` ŸGh ∑Ó`` eCÓ` `d »`` HO ¿OQC’Gh É«æah ,á«à°ùLƒ∏dG äÉeóÿGh π≤æ∏d øe ™aóH OGOÎ``°`S’G ô°TDƒŸG ´É£à°SG á¶Øfih IÒѵdG ßaÉëŸG ∫ÓN øe .Ió«L ájƒæ°S ∞°üf á«dÉe ≈fOG ¤EG π°üàd ÒÑc πµ°ûH â©LGôJ Ohó`` ◊G ó``æ`Y AGô``°` û` dG Iƒ``¡`°`T ´ƒ`` `LQ »YɪàL’G ¿Éª°†dG á¶Øfih ∑ƒæÑdG ∂jô– IQhô°V ¤EG ôgÉW É``YOh ¿G ¤EG á``aÉ``°`VEG ,á``jOÉ``©`dG ɡફb ø``e .á«dÉ◊G ájô©°ùdG Ú«fOQC’G Ú∏eÉ©àŸG á≤K ™«é°ûJh ,¥ƒ°ùdÉH É¡î°Vh IRƒ``æ`µ`ŸG ádƒ«°ùdG äÉfÉ«ÑH ™àªàJ ¢SÉ°SC’G ‘ äÉcô°ûdG

GÎH -¿ÉªY É¡JÓeÉ©J ¿ÉªY á°UQƒH âëààaG á£≤ædG ¤EG ´ÉØJQG ≈∏Y ,¢ù«ªÿG ¢ùeCG ≥∏ZCG »``à`dG 2225 á£≤ædG ø``e 2230 .¢ùeG á°ù∏L ájÉ¡f ∫hGóJ ÉgóæY ‘ GOOÎ`` `e ¥ƒ``°`ù`dG ô``°`TDƒ`e QÉ``°` Sh ‘ á°ù∏÷G ôªY ø``e ¤hC’G áYÉ°ùdG 2223 Ú``H •É``≤` f ÊÉ``ª` K ≠``∏` H ¥É``£` f ¿ƒ«∏e 1^2 ≠∏H ∫hGó``J ºéëH ,2231h .QÉæjO ‘ ¿É``ª` Y á``°`UQƒ``H ô``°`TDƒ`e ≥``∏` ZCGh ´ÉØJQG ≈``∏` Y ¢``ù`«`ª`ÿG ¢``ù` eCG á``°`ù`∏`L ¢†ØîfG ¿G ó©H ,áÄŸG ‘ 1^29 áÑ°ùæH .´ƒÑ°SC’G QGóe ≈∏Y 2254 á£≤ædG óæY ô°TDƒŸG ≥∏ZCGh ,¢ùeCG á°ù∏L ¥ÓZEG 2225 ™e áfQÉ≤e ¿ƒ«∏e 19^1 ∫OÉ``Ñ`J äó¡°T á°ù∏L ‘ Oƒ≤Y 5908 ∫Ó`` N ø``e äò``Ø` f º``¡`°`S .QÉæjO ¿ƒ«∏e 22^9 ᪫≤H ácô°T ‘ á``WÉ``°`Sƒ``dG ô``jó``e ∫É``bh ôgÉW QGõ``f á«dÉŸG áWÉ°Sƒ∏d »``∏`gC’G AÉL ¢`` ù` `eCG Ωƒ`` j ô``°` TDƒ` ŸG ´É`` Ø` `JQG ¿EG AGô°T äÉ``«` ∏` ª` Y AGô`` ` L Ò``Ñ` c π``µ`°`û`H äÉcô°ûdG º°SG ≈∏Y ÖfÉLCG øjôªãà°ùŸ äÉØ°SƒØdG π``ã` e á`` «` é` «` JGÎ`` °` SE’G á«ë°U á«∏ª©dG √òg ¿EGh ,¢SÉJƒÑdGh ácô◊ á``ª` «` ∏` °` S π`` ©` `a IOQ π`` ã` `“h º¡°SC’G QÉ©°SCG ¿CG É°Uƒ°üN ,¥ƒ°ùdG


‫مــــــــال واعمــــــال‬

‫اجلمعة (‪� )20‬آب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1331‬‬

‫بعد موجة اجلفاف التي �شهدتها‬

‫حمللون‪ :‬واردات رو�سيا من احلبوب �سرتتفع ب�شكل حاد يف ‪2011-2010‬‬

‫مو�سكو رويرتز‬ ‫قال حمللون �أم�س اخلمي�س �إن واردات احلبوب‬ ‫الرو�سية �سرتتفع ب�شكل حاد على الأرج��ح‪ ،‬بعدما‬ ‫�أتلفت �أ�سو�أ موجة جفاف ت�شهدها البالد يف �أكرث‬ ‫من قرن حما�صيلها‪.‬‬ ‫وق ��ال دمي�ت�ري ري�ل�ك��و م��دي��ر م�ع�ه��د درا�سات‬ ‫ال�سوق الزراعية لرويرتز‪" :‬نتوقع حاليا �أن تبلغ‬ ‫واردات احلبوب املحلية املو�سمية ‪ 2.2‬مليون طن‬ ‫على �أقل تقدير"‪ .‬و�أ�ضاف‪�" :‬سي�أتي �أغلب الواردات‬ ‫من �أوكرانيا وقازاخ�ستان"‪.‬‬ ‫وق� ��ال ان � ��دري � �س �ي��زوف ال��رئ �ي ����س التنفيذي‬ ‫مل�ؤ�س�سة �سوف ايكون للتحليالت الزراعية‪" :‬قد‬ ‫ترتفع ال ��واردات �إىل ح��وايل ‪ 1.5‬مليون ط��ن من‬

‫نحو ‪� 400‬ألف طن هذا العام"‪.‬‬ ‫ويف وق��ت �سابق نقلت �صحيفة فيدومو�ستي‬ ‫الرو�سية عن م�صدر مقرب من قيادة وزارة الزراعة‬ ‫�إن رو��س�ي��ا ق��د ت���س�ت��ورد خم�سة م�لاي�ين ط��ن من‬ ‫احلبوب على الأق��ل هذا العام‪ ،‬بعد هذا املح�صول‬ ‫ال�ضعيف‪ .‬و�أ�ضاف امل�صدر �أن ق��رار �شراء احلبوب‬ ‫مت ات �خ��اذه ب��ال�ف�ع��ل‪ ،‬ل�ك��ن احل�ك��وم��ة مل ت�ق��رر بعد‬ ‫حجم امل�شرتيات‪ .‬وقال الرئي�س الرو�سي دميرتي‬ ‫مدفيديف �إن ب�ل�اده ال�ت��ي حتتل امل��رت�ب��ة الثالثة‬ ‫ب�ين ال ��دول امل���ص��درة للقمح يف ال �ع��امل‪ ،‬وت�ع��د من‬ ‫اكرب ال��دول امل�صدرة للحبوب‪ ،‬خ�سرت حواىل ربع‬ ‫حما�صيل احل�ب��وب ب�سبب اجل�ف��اف وم��وج��ة احلر‬ ‫التي ت�ضرب البالد منذ مت��وز‪ .‬وق��ال م�صدر ثان‬ ‫رفيع امل�ستوى يف وزارة رو�سية مل تك�شف ال�صحيفة‬

‫ع��ن ه��وي�ت�ه��ا �إن ه �ن��اك م�ن��اق���ش��ات جت ��ري ب�ش�أن‬ ‫واردات‪ .‬وقال امل�صدر يف مقال ن�شر �أم�س اخلمي�س‪:‬‬ ‫"قد يكون هذا �ضروريا‪ ،‬احلكومة متيل �إىل هذا‬ ‫االجتاه‪ ،‬لكن مل يجر اتخاذ قرار"‪.‬‬ ‫وق� � ��ال اول � �ي� ��ج اك �� �س �ي �ن��وف امل� �ت� �ح ��دث با�سم‬ ‫وزارة ال��زراع��ة لل�صحيفة �إن��ه ال جت��ري مناق�شة‬ ‫اال�سترياد‪ ،‬ومل يجر حتديد موعد لعقد اجتماع‬ ‫ب�ش�أن امل�س�ألة‪.‬‬ ‫و�أت �ل �ف��ت م��وج��ة اجل �ف��اف ال�ق��ا��س�ي��ة يف و�سط‬ ‫رو�سيا جانبا كبريا من حم�صول هذا العام الذي‬ ‫و�صل حتى الآن �إىل ‪ 40.2‬مليون طن‪.‬‬ ‫وفر�ضت مو�سكو يف اخلام�س م��ن �آب حظرا‬ ‫على ��ص��ادرات احلبوب حتى نهاية ال�سنة لت�أمني‬ ‫الطلب املحلي وجتنب ارتفاع اال�سعار‪.‬‬

‫وت�شري ال�ت��وق�ع��ات الر�سمية �إىل �أن �إجمايل‬ ‫حم�صول احل�ب��وب �سيبلغ م��ا ب�ين ‪ 60‬و‪ 65‬مليون‬ ‫طن‪ ،‬لكن بع�ض املحللني يتوقعون �أن يقل عن ‪60‬‬ ‫مليون طن‪.‬‬ ‫وبلغ حم�صول ال�ع��ام املا�ضي ‪ 97‬مليون طن‪،‬‬ ‫وهو ما �أ�سهم يف �أن يبلغ خم��زون احلبوب املرحل‬ ‫من العام املا�ضي عندما بني ‪ 21.7‬مليون �إىل ‪24‬‬ ‫مليون طن‪ ،‬بدءا من �أول متوز‪.‬‬ ‫وت�شري التقديرات �إىل �أن ا�ستهالك رو�سيا من‬ ‫احلبوب �سنويا يبلغ ‪ 78‬مليون طن‪.‬‬ ‫ون �ق �ل��ت ال���ص�ح�ي�ف��ة �أي �� �ض��ا ع ��ن م��دي��ري��ن يف‬ ‫�شركتني رو�سيتني رائدتني يف ت�صدير احلبوب مل‬ ‫تذكر ا�سميهما‪� ،‬أن احلكومة تعتزم �شراء احلبوب‬ ‫من قازاخ�ستان ودول �أخرى جماورة‪.‬‬

‫تت�ضمن بناء موانئ ومدن جديدة وا�ستثمارات لتعزيز �إنتاج النفط والغاز‬

‫البنوك الكويتية ت�ستعد لتمويل خطة تنمية قيمتها ‪ 30‬مليار دينار‬ ‫الكويت‪ -‬رويرتز‬ ‫ق ��ال ��ت � �ص �ح��ف ك��وي �ت �ي��ة �أم� �� ��س‬ ‫اخلمي�س �إن احلكومة �أعطت ال�ضوء‬ ‫الأخ �� �ض��ر ل�ل�ب�ن��وك امل�ح�ل�ي��ة لتمويل‬ ‫خ�ط��ة تنمية تبلغ قيمتها ‪ 30‬مليار‬ ‫دينار "‪ 104‬مليارات دوالر" كما �أبدت‬ ‫ا��س�ت�ع��داده��ا ل��دع��م ه��ذه ال�ب�ن��وك من‬ ‫خالل �ضمانات تقدمها لهم‪.‬‬ ‫و�أق��ر الربملان الكويتي يف �شباط‬ ‫امل��ا� �ض��ي خ �ط��ة ل�ل�ت�ن�م�ي��ة ت���س�ت�غ��رق ‪4‬‬ ‫�سنوات وتهدف لتقليل اعتماد الدولة‬ ‫على �إي��رادات النفط وتعزيز م�شاركة‬ ‫القطاع اخلا�ص يف م�شاريع التنمية‪.‬‬ ‫ومب��وج��ب اخل�ط��ة ف ��إن احلكومة‬ ‫�ستقدم متويال بن�سة ‪ 50‬يف املئة بينما‬ ‫يتم توفري الن�سبة املتبقية م��ن قبل‬ ‫م�ستثمرين من القطاع اخلا�ص‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت � �ص �ح �ي �ف��ة "اجلريدة"‬ ‫املحلية �إن احلكومة قررت يف اجتماع‬ ‫لها �أم�س الأربعاء �أن البنوك ت�ستطيع‬ ‫�أن تتوىل متويل م�شاريع خطة التنمية‬ ‫مقابل �ضمانات تدفعها الدولة على‬ ‫�شكل ودائع يف النظام امل�صريف‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ��ت اجل� ��ري� ��دة ن �ق�ل�ا عن‬

‫بور�صة الكويت‬

‫وق��ال��ت وك��ال��ة الأن �ب��اء الكويتية‬ ‫م���ص��ادر رفيعة امل�ستوى مل حتددها‬ ‫باال�سم �أن "احلكومة �ستوفر �ضمانات "كونا" �إن االج�ت�م��اع ال��ذي تر�أ�سه‬ ‫مالية بقيمة ‪ 10‬مليارات دينار ب�شكل رئي�س ال ��وزراء ال�شيخ نا�صر املحمد‬ ‫مبدئي"‪.‬‬ ‫ال�صباح �أم�س الأرب�ع��اء انتهى �إىل �أن‬

‫مــوجــز‬

‫ارتفاع ال�صادرات اال�سرائيلية‬ ‫�إىل تركيا منذ كانون الثاين‬

‫�أعلن مكتب االح�صاءات املركزي اال�سرائيلي �أم�س اخلمي�س‬ ‫�أن ال�صادرات اال�سرائيلية اىل تركيا ارتفعت بنحو الثلث خالل‬ ‫اال�شهر ال�سبعة االوىل من ‪ 2010‬مقارنة بالعام املا�ضي رغم التوتر‬ ‫ال�سيا�سي بني البلدين‪.‬‬ ‫وارتفعت ال���ص��ادرات اال�سرائيلية لرتكيا اىل ‪ 811,8‬مليون‬ ‫دوالر بني كانون الثاين ومتوز �أي بزيادة ن�سبتها ‪ 32‬يف املئة مقارنة‬ ‫بالفرتة نف�سها من العام املا�ضي‪.‬‬ ‫و�سجلت ال��واردات اال�سرائيلية من تركيا ارتفاعا بن�سبة ‪30‬‬ ‫يف املئة اىل ‪ 1.04‬مليار دوالر مقابل ‪ 804.5‬مليونا خالل الفرتة‬ ‫نف�سها‪.‬‬

‫حقول من القمح يف رو�سيا‬

‫الرئي�س الرو�سي دميرتي مديف‬

‫رويرتز‪ -‬وكاالت‬

‫‪7‬‬

‫االحتياجات التمويلية خلطة التنمية‬ ‫ي�ج��ب �أن ت�ق��دم�ه��ا ال �ب �ن��وك املحلية‪.‬‬ ‫كما طلب درا��س��ة لأ�ساليب وخيارات‬ ‫الدعم املايل املي�سر طويل الأمد الذي‬

‫ميكن تقدميه لبع�ض ال�شركات التي‬ ‫�ست�ضطلع بتنفيذ اخلطة‪ .‬ومل تذكر‬ ‫الوكالة مزيدا من التفا�صيل‪.‬‬ ‫وارتفعت �أ�سهم البنوك �أم�س يف‬ ‫بور�صة الكويت على وقع هذه الأنباء‪.‬‬ ‫وارتفع �سهم بنك برقان بن�سبة ‪ 6.9‬يف‬ ‫املئة وك�سب �سهم البنك الأهلي املتحد‬ ‫‪ 5.8‬يف امل�ئ��ة بينما ارت �ف��ع �سهم بنك‬ ‫الكويت الوطني بن�سبة ‪ 3.1‬يف املئة‪.‬‬ ‫وقال املحلل امل�ستقل علي النم�ش‬ ‫�إن ال�ق��رار "لقي ارتياحا ل��دى قطاع‬ ‫ال�ب�ن��وك وال �ق �ط��اع اخلا�ص" ب�ع��د �أن‬ ‫كان هناك حديث عن متويل اخلطة‬ ‫م��ن خ�ل�ال � �ص �ن��دوق م�ستقل متلكه‬ ‫الدولة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن «جناح اخلطة يكمن يف‬ ‫امل�شاركة الفعلية للقطاع اخلا�ص»‪.‬‬ ‫وتت�ضمن اخل�ط��ة ال�ت��ي ب ��د�أت يف‬ ‫�أول ني�سان املا�ضي بناء موانئ ومدن‬ ‫ج ��دي ��دة ك �م��ا ت�ت���ض�م��ن ا�ستثمارات‬ ‫لتعزيز انتاج النفط والغاز‪.‬‬ ‫ودول��ة الكويت الع�ضو يف منظمة‬ ‫�أوب��ك هي راب��ع �أك�بر منتج للنفط يف‬ ‫العامل‪.‬‬

‫ارتفاع �أرباح "�إم‪.‬تي‪.‬ان" الت�صاالت‬ ‫الهاتف املحمول ‪ 21‬يف املئة‬ ‫�سجلت �شركة "�إم‪.‬تي‪.‬ان" �أك�ب�ر �شركة الت���ص��االت الهاتف‬ ‫املحمول يف افريقيا ارتفاعا بن�سبة ‪ 21‬يف املئة يف �أرباحها يف الن�صف‬ ‫الأول من العام �أم�س اخلمي�س‪ ،‬ودفعت توزيعات �أرباح يف منت�صف‬ ‫العام �أول م��رة‪ ،‬مت�شيا مع �سيا�ستها اجلديدة التي مل تعد تركز‬ ‫على النمو عن طريق عمليات اال�ستحواذ‪.‬‬ ‫وقالت ال�شركة �إن ن�صيب ال�سهم من الربح بلغ ‪� 438.6‬سنت‬ ‫يف الأ�شهر ال�ستة الأوىل من العام‪ ،‬حتى �آخر حزيران باملقارنة مع‬ ‫‪� 363.8‬سنت يف الفرتة نف�سها قبل عام‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال�شركة امل��درج��ة يف ب��ور��ص��ة جوهان�سربج الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي �إنها تتوقع �أن يرتفع ن�صيب ال�سهم من الأرب��اح مبا بني‬ ‫‪ 18‬و‪ 23‬يف املئة‪.‬‬ ‫وت �ق��ول ال���ش��رك��ة ال �ت��ي ك��ان��ت م��ن ق�ب��ل ت��رك��ز ع�ل��ى عمليات‬ ‫اال�ستحواذ الن�شطة �إنها �سرتكز الآن على دفع املزيد من توزيعات‬ ‫الأرب��اح للم�ساهمني؛ �إذ انها ال ترى فر�ص ا�ستحواذ قوية قطاع‬ ‫االت�صاالت يف الأ�سواق النا�شئة‪.‬‬ ‫وق��ال��ت �إم‪.‬ت � ��ي‪.‬ان �إن �إي��رادات �ه��ا انخف�ضت ‪ 2.2‬يف امل�ئ��ة �إىل‬ ‫‪ 56‬مليار ران��د (‪ 7.7‬مليار دوالر) مت�ضررة بقوة العملة املحلية‪،‬‬ ‫وارتفع عدد امل�شرتكني يف خدمتها ‪ 11.4‬يف املئة �إىل ‪ 129.2‬مليون‬ ‫م�شرتك‪.‬‬

‫منو اال�ستثمارات يف ال�صني �سي�شهد‬ ‫مزيدا من التباط�ؤ‬ ‫قال مركز املعلومات احلكومي ال�صيني يف تقرير ن�شره �أم�س‬ ‫اخلمي�س �إن �إجمايل منو اال�ستثمارات يف الأ�صول الثابتة يف ال�صني‬ ‫�سيتباط�أ �إىل ‪ 21.8‬يف املئة هذا العام من ‪ 30.1‬يف املئة يف ‪.2009‬‬ ‫ويتوقع املركز منو اال�ستثمارات يف الأ�صول الثابتة يف املدن‬ ‫‪ 22.2‬يف املئة يف العام احلايل‪ ،‬مقارنة مع منو بلغ ‪ 24.9‬يف املئة يف‬ ‫ال�سبعة �أ�شهر الأوىل من العام املا�ضي و‪ 30.5‬يف املئة يف عام ‪2009‬‬ ‫ب�أكمله‪.‬‬ ‫وقال املركز �إن من املتوقع �أن ينمو اال�ستثمار العقاري ‪26.8‬‬ ‫يف املئة يف عام ‪ 2010‬ب�أكمله متباطئا من منو بلغ ‪ 37.2‬يف املئة يف‬ ‫اال�شهر ال�سبعة الأوىل من العام املا�ضي‪.‬‬

‫مبيعات التجزئة الربيطانية ت�سجل منوا‬

‫طموحات الغاز الإيرانية تتوقف على فك �أ�سرار ال�صني التكنولوجية‬ ‫لندن‪ -‬رويرتز‬ ‫من امل�ستبعد �أن ت�صبح �إي��ران م�صدرا كبريا‬ ‫للغاز الطبيعي‪ ،‬م��ا مل ت�ستطع ال�صني تطوير‬ ‫تكنولوجيا متقدمة لت�سييل احتياطيات البالد‬ ‫ال�ضخمة من الغاز الطبيعي‪.‬‬ ‫ول��دى �إي ��ران ث��اين �أك�ب�ر احتياطيات للغاز‬ ‫الطبيعي يف ال�ع��امل بعد رو��س�ي��ا‪ ،‬لكن العقوبات‬ ‫التجارية الأمريكية �أحبطت خطط اجلمهورية‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة لتطوير تلك االح�ت�ي��اط�ي��ات‪ ،‬بينما‬ ‫�أ�صبحت اي ��ران ث��ال��ث �أك�ب�ر م�ستهلك يف العامل‬ ‫ومن بني �أكرب ‪ 30‬دولة م�ستوردة للوقود ب�سبب‬ ‫الطلب املحلي املتزايد‪.‬‬ ‫ويعني احلظر اجلديد الذي فر�ضه االحتاد‬ ‫الأوروب��ي على ام��داد �إي��ران مبعدات الطاقة‪� ،‬أن‬ ‫من امل�ستحيل تقريبا بالن�سبة لطهران �أن حت�صل‬ ‫على تكنولوجيا متكاملة لت�سييل الغاز الطبيعي‪،‬‬ ‫من �شركة �سيمن�س الأملانية التي متلك الرباءة‬ ‫الوحيدة ملثل تلك التكنولوجيا‪� ،‬إىل جانب جرنال‬ ‫الكرتيك التي ال ت�ستطيع بالفعل التعامل مع‬ ‫�إيران مبوجب القوانني الأمريكية‪.‬‬ ‫وق��ال ن��وي��ل ت��وم�ن��اي حملل ال�غ��از الطبيعي‬ ‫لدى وود ماكنزي يف ادنربه م�شريا �إىل العقوبات‬ ‫الأوروب� �ي ��ة‪" :‬يت�ضح منها �أن ��ه �إذا ك��ان��ت �إي ��ران‬ ‫�ستنتج الغاز امل�سال ف�سيتعني �أن يكون ذلك حتت‬ ‫عباءة ال�صينيني و�سيكون على ال�صينيني التو�صل‬ ‫لتكنولوجيا خا�صة بهم"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪" :‬يعمل ال�صينيون على ذل��ك منذ‬ ‫فرتة طويلة‪ ،‬و�إذا جنحوا يف ذلك ف�سيكون بو�سع‬ ‫�إيران امل�ضي قدما يف انتاج الغاز الطبيعي امل�سال‬ ‫يف م���ش��روع ح�صري م��ع ال�صني لكن ذل��ك غري‬

‫م�ؤكد �إىل حد بعيد"‪.‬‬ ‫و�أب��رم��ت �شركة البرتول الوطنية ال�صينية‬ ‫"�سي‪.‬ان‪.‬بي‪�.‬سي" اتفاقا هذا العام لتطوير حقل‬ ‫فار�س اجلنوبي بدال من �شركة توتال الفرن�سية‪،‬‬ ‫وذلك يف اطار م�ساعي �شركات الطاقة احلكومية‬ ‫ال�صينية لتدبري احتياجات اقت�صاد ال�صني �سريع‬ ‫النمو‪.‬‬ ‫وق� ��ال حم �ل��ل �إن اه �ت �م��ام ال �� �ص�ين بتطوير‬ ‫م�شروعات ت�صدير الغاز الطبيعي الإيرانية رمبا‬ ‫يكون قد ف�تر‪ ،‬ب�سبب تباط�ؤ النمو االقت�صادي‬ ‫ال�صيني ووف ��رة ام ��دادات ال�غ��از امل�سال م��ن دول‬ ‫منتجة �أخرى‪.‬‬ ‫و��ش�ك��ك م��راق�ب��ون يف ق�ط��اع ال�ط��اق��ة طويال‬ ‫يف م��زاع��م �إي ��ران �أن�ه��ا �ست�ستطيع قريبا اللحاق‬ ‫بجارتها قطر التي ت�شرتك معها يف �أك�بر حقل‬ ‫غاز يف العامل والتي �شهدت طفرة يف ال�صادرات‬ ‫ج�ع�ل�ت�ه��ا �أك�ب��ر دول� ��ة م �� �ص��درة ل �ل �غ��از امل �� �س��ال يف‬ ‫العامل‪.‬‬ ‫و�أحجمت �شركات غربية عن االن�خ��راط يف‬ ‫اجل��ان��ب الإي� ��راين م��ن احل�ق��ل ب�سبب العقوبات‬ ‫والت�أجيالت امل�ستمرة مل�شروعات الغاز الإيرانية‪.‬‬ ‫وبعد �أ�سبوعني من حظر االحت��اد الأوروبي‬ ‫ع �ل��ى ال� ��� �ش ��رك ��ات والأف� � � � ��راد الأوروب � � �ي� �ي��ن نقل‬ ‫التكنولوجيا �إىل �إي��ران‪ ،‬اعرتفت طهران �أخريا‬ ‫ب�أنها �أرج��أت خططها لبناء حمطتني جديدتني‬ ‫لتجميد الغاز وت�صديره بال�شاحنات لرتكز على‬ ‫ت�صدير الغاز عن طريق خطوط �أنابيب‪.‬‬ ‫وق��ال ان ��درو كاليتون املحلل ل��دى ب��ي‪.‬اف‪.‬‬ ‫�سي ان��رج��ي يف وا�شنطن‪" :‬دون احل�صول على‬ ‫تكنولوجيا الت�سييل الغربية �سيكون من امل�ستحيل‬ ‫تقريبا بالن�سبة لإيران �أن مت�ضي قدما يف �أي من‬

‫م�شروعات الغاز الطبيعي امل�سال"‪.‬‬ ‫وحتى �أك�ثر م�شروعاتها تقدما وه��و �إيران‬ ‫للغاز الطبيعي‪ ،‬والذي بد�أ العمل فيه عام ‪2007‬‬ ‫من امل�ستبعد �أن يكتمل يف العقد احلايل���.‬‬ ‫وق��ال �سياماك �أدي �ب��ي م��ن فاكت�س جلوبال‬ ‫ان��رج��ي‪" :‬فر�ص �إي � ��ران �ضئيلة ل�ل�غ��اي��ة يف �أن‬ ‫ت�ستطيع انتاج معدات �أ�سا�سية لعملية الت�سييل يف‬ ‫ظل العقوبات الأوروبية احلالية"‪.‬‬ ‫وتقر �إي��ران ب�أنه �سيتعني ت�أجيل م�شروعات‬ ‫الغاز الطبيعي امل�سال التي حتتاجها للو�صول �إىل‬ ‫�سوق عاملية‪� ،‬إال �أنها ما زال��ت متفائلة علنا على‬ ‫الأق��ل ب�ش�أن فر�صها يف ت�صدير الغاز بالأنابيب‬ ‫�إىل الأ�سواق القريبة منها‪.‬‬ ‫لكن تنامي الطلب امل��دين واعتماد القطاع‬ ‫ال�صناعي على ال�غ��از الطبيعي ب�شكل متزايد‪،‬‬ ‫واالحتياج �إىل كميات كبرية من الغاز ل�ضخها يف‬ ‫حقول النفط لزيادة االنتاج‪ ،‬كلها عوامل �ستحد‬ ‫من ال�صادرات يف امل�ستقبل املنظور‪.‬‬ ‫وقال جريج بريدي حملل الطاقة يف يورا�سيا‬ ‫ج ��روب يف وا��ش�ن�ط��ن‪" :‬يتطلب الأم ��ر �إم ��ا رفع‬ ‫العقوبات �أو �أن ت�ستطيع ال�صني انتاج "تكنولوجيا‬ ‫ت�سييل الغاز" يف امل�ستقبل‪ ،‬لكننا رمبا نتحدث عن‬ ‫ع�شر �سنوات تقريبا"‪.‬‬ ‫ومل ت�ستطع �إيران �أن تفي دائما بالتزاماتها‬ ‫من االم��دادات لرتكيا �سوقها الوحيدة لت�صدير‬ ‫ال �غ��از ح�ت��ى الآن‪ ،‬وذل ��ك لأن ال�ط�ل��ب الداخلي‬ ‫الإي � ��راين ع ��ادة م��ا ي �ت �ج��اوز امل �ع��رو���ض يف ف�صل‬ ‫ال�شتاء‪.‬‬ ‫وي �ق��ول حم�ل�ل��ون �إن ال�ع�ق��وب��ات الأمريكية‬ ‫منعت فعليا ال���ش��رك��ات الغربية ال�ت��ي ت�ستطيع‬ ‫تطوير �أن�شطة الت�صدير الإي��ران�ي��ة م��ن العمل‬

‫هناك‪ ،‬حتى قبل �أن يعزز االحتاد الأوروبي احلظر‬ ‫الغربي على ا�ستثمارات الطاقة والتكنولوجيا‪.‬‬ ‫وق��اوم��ت ��ش��رك��ات ط��اق��ة ع��امل�ي��ة م�ث��ل رويال‬ ‫دات�ش �شل وتوتال وريب�سول �إغراء االحتياطيات‬ ‫الإيرانية ال�ضخمة‪ ،‬خ�شية تعري�ض ا�ستثماراتها‬ ‫الكبرية يف �أمريكا ال�شمالية للخطر باثارة غ�ضب‬ ‫وا�شنطن‪.‬‬ ‫وق � ��ال حم �ل �ل��ون �إن ال �ع �ق��وب��ات الأوروب � �ي� ��ة‬ ‫اجل��دي��دة ف��ر��ض��ت �أي���ض��ا ق �ي��ودا ع�ل��ى الأن�شطة‬ ‫امل�صرفية‪ ،‬ما جعل من ال�صعب للغاية �إمت��ام �أي‬ ‫معاملة �إيرانية من �أي نوع عرب بنوك �أوروبية‪،‬‬ ‫وهو ما يعني خنق جتارة الوقود‪.‬‬ ‫وتبدو فر�ص جناح ا�سرتاتيجية �أنابيب الغاز‬ ‫الإيرانية التي تركز على تعزيز املبيعات �إىل تركيا‬ ‫ال�ت��ي ت�سعى لالن�ضمام �إىل االحت ��اد الأوروب� ��ي‬ ‫وباك�ستان �أف�ضل قليال من خططها النتاج الغاز‬ ‫الطبيعي امل�سال‪.‬‬ ‫ومتد �إيران خط �أنابيب �إىل باك�ستان بهدف‬ ‫�أن ت�صل ��ص��ادرات�ه��ا يف نهاية الأم ��ر �إىل الهند‪،‬‬ ‫لكن باك�ستان كانت تكافح بالفعل لتمويل اجلزء‬ ‫املمتد يف �أرا�ضيها من خط الأنابيب قبل �أن تعم‬ ‫الفي�ضانات �أج� ��زاء ك�ب�يرة م��ن ال �ب�لاد‪ ،‬م��ا �أثار‬ ‫خم��اوف م��ن ح��دوث ك��ارث��ة اقت�صادية يف �أعقاب‬ ‫الكارثة الطبيعية‪.‬‬ ‫ورغ��م ع��دم ق��درة �إي��ران على �إن�ت��اج ما يكفي‬ ‫م��ن ال �غ��از ل�ل�ت���ص��دي��ر ب���ش�ك��ل م�ن�ت�ظ��م ح�ت��ى �إىل‬ ‫تركيا‪ ،‬قال م�س�ؤولون بقطاع الغاز الإي��راين �إن‬ ‫اجلمهورية الإ�سالمية ميكنها امداد �أوروبا عرب‬ ‫خطوط �أنابيب مزمعة مثل نابوكو الذي يهدف‬ ‫لتقليل االعتماد على رو�سيا با�سترياد الغاز من‬ ‫�آ�سيا الو�سطى �أو حتى العراق‪.‬‬

‫قال مكتب الإح�صاءات الوطنية يف بريطانيا �أم�س اخلمي�س‬ ‫�إن مبيعات التجزئة ارتفعت بحوايل ثالثة �أمثال الوترية التي‬ ‫توقعها االقت�صاديون يف متوز‪� ،‬إذ حققت معظم القطاعات غري‬ ‫الغذائية منوا قويا‪.‬‬ ‫يف غ�ضون ذلك تراجع اقرتا�ض القطاع العام عن م�ستواه‬ ‫يف نف�س الفرتة قبل ع��ام‪ ،‬لكنه ما زال يعك�س ال�صعوبة التي‬ ‫تواجهها احلكومة يف خف�ض عجز امليزانية القيا�سي يف ال�سنة‬ ‫املالية ‪.2010-2009‬‬ ‫وق��ال مكتب الإح �� �ص��اءات الوطنية �إن مبيعات التجزئة‬ ‫الربيطانية ارتفعت ‪ 1.1‬يف املئة يف متوز‪ ،‬م�سجلة �أكرب منو منذ‬ ‫�شباط‪ .‬وك��ان حمللون قد توقعوا منوا ق��دره ‪ 0.4‬يف املئة على‬ ‫�أ�سا�س �شهري‪ .‬وعلى �أ�سا�س �سنوي ارتفعت املبيعات ‪ 1.3‬يف املئة‪،‬‬ ‫يف حني كانت توقعات املحللني بارتفاع املعدل ال�سنوي ‪ 0.6‬يف‬ ‫املئة‪.‬‬ ‫وبا�ستبعاد الوقود �سجلت مبيعات التجزئة ارتفاعا قدره‬ ‫‪ 0.9‬يف املئة على �أ�سا�س �شهري و‪ 2.4‬يف املئة على �أ�سا�س �سنوي‪.‬‬ ‫وقال املكتب �إن النمو ال�شهري جاء بف�ضل ارتفاعات كبرية‬ ‫يف ف�ئ�ت��ي "املتاجر الأخرى" و"مبيعات ال�ت�ج��زئ��ة م��ن غري‬ ‫املتاجر"‪.‬‬ ‫ومن��ت مبيعات الفئة الأوىل التي تت�ضمن متاجر احللي‬ ‫واملنتجات الريا�ضية ‪ 6.1‬يف املئة على �أ�سا�س �شهري‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫اجلمعة (‪� )20‬آب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1331‬‬

‫براعم ال�سبيل‬


‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫اجلمعة (‪� )20‬آب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1331‬‬

‫�سفينة م�ساعدات جزائرية �إىل غزة عرب العري�ش‬ ‫اجلزائر‪( -‬ا ف ب)‬ ‫انطلقت �أول �أم�س الأربعاء �سفينة م�ساعدات‬ ‫جزائرية باجتاه قطاع غزة‪ ،‬حمملة بـ‪ 60‬حاوية من‬ ‫خمتلف املواد الغذائية والأدوية والأجهزة الطبية‪.‬‬ ‫و�أبحرت الباخرة اجلزائرية من ميناء اجلزائر‬ ‫ال��ع��ا���ص��م��ة‪ ،‬وم���ن امل��ت��وق��ع �أن ت�صل ب��ع��د �ستة �أيام‬ ‫�إىل ميناء العري�ش مب�صر‪ ،‬ومنها يتم �إدخ��ال تلك‬ ‫امل�ساعدات �إىل غزة عرب معرب رفح‪.‬‬ ‫ويقول رئي�س القافلة يحيى �صاري ل�صحيفة‬ ‫اخل�بر اجل��زائ��ري��ة‪� :‬إن "القافلة ت�ضم ‪ 58‬حاوية‬ ‫حم��م��ل��ة ب����أزي���د م���ن ‪ 600‬ط���ن م���ن خم��ت��ل��ف امل���واد‬ ‫الغذائية‪ ،‬وثالث حاويات من الألب�سة والأغطية‪،‬‬ ‫وح���اوي���ة م��ن ل��ع��ب الأط���ف���ال‪ ،‬وت�����س��ع ح���اوي���ات من‬ ‫الأدوية والأجهزة الطبية"‪.‬‬ ‫ك��م��ا ت�����ض��م ع���ي���ادة م��ت��ك��ام��ل��ة حت���ت���وي جميع‬ ‫التخ�ص�صات‪ ،‬م��ن �ضمنها ق��اع��ة ج��راح��ة كاملة‪،‬‬ ‫وم�صلحة ط��ب الأ���س��ن��ان‪ ،‬وق�سم للتوليد‪ ،‬وق�سم‬ ‫لطب لأطفال‪.‬‬ ‫و���ض��م��ت ق��ائ��م��ة امل�����س��اع��دات ‪ 59‬ج��ه��از غ�سيل‬ ‫ال��ك��ل��ى‪ ،‬و‪ 400‬ك��ر���س��ي م��ت��ح��رك‪ ،‬وغ�����س��ال��ة كبرية‬ ‫ت�ستعمل للعيادات‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل عدد من الأ�سرة‬ ‫للم�ست�شفيات‪.‬‬ ‫و�أك����د رئ��ي�����س ال��ق��اف��ل��ة �أن����ه "�ستتبعها قوافل‬ ‫�أخ��رى م�ستقبال للم�ساهمة قدر امل�ستطاع يف رفع‬ ‫الغنب عن �أهلنا يف غزة املحا�صرين من قبل قوات‬ ‫االحتالل الإ�سرائيلي منذ قرابة الأربع �سنوات"‪.‬‬

‫القافلة ت�صل �إىل ميناء العري�ش بعد ‪� 6‬أيام‬

‫ال�ضفة الغربية‪-‬ال�سبيل‬ ‫اعتدى حمقق �إ�سرائيلي بال�ضرب املربح على الأ�سري الفل�سطيني‬ ‫ن��ور ال��دي��ن �سمحان (‪ 20‬ع��ام��ا) م��ن مدينة قلقيلية‪ ،‬وذل���ك �أثناء‬ ‫ا�ستجوابه يف مركز حتقيق اجللمة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الباحث يف م�ؤ�س�سة الت�ضامن ال��دويل حلقوق الإن�سان‬ ‫�أحمد البيتاوي �أن �سمحان تعر�ض لل�ضرب امل�برح على يد حمقق‬ ‫�إ�سرائيلي يدعى ميمون‪ ،‬حيث قام بركله عدة مرات على رجليه‪.‬‬ ‫و�أ�شار البيتاوي يف بيان و�صل "ال�سبيل" ن�سخة عنه �أن املحقق‬ ‫قام ب�ضرب الأ�سري على منطقة ال�صدر والبطن‪� ،‬إ�ضافة �إىل ال�شتائم‬ ‫النابية‪ ،‬ومتزيق ثيابه‪ ،‬والب�صق يف وجهه‪ ،‬وذلك دون �أي مراعاة حلالة‬ ‫الأ�سري ال�صائم‪ .‬وذكر �أن الأ�سري �سمحان �أ�صيب بر�ضو�ض خمتلفة‬ ‫يف �أنحاء متفرقة من ج�سده‪ ،‬كما �أ�صيب بحالة انهيار ع�صبي جراء‬ ‫ه��ذا االع��ت��داء‪ ،‬مما �أج�بره �إىل �أن يعر�ض على املحقق الإ�سرائيلي‬ ‫التوقيع على ورقة بي�ضاء‪ ،‬و�إقرار بجميع التهم املن�سوبة �إليه مقابل‬ ‫الكف عن �إهانته و�ضربه‪.‬‬ ‫وو�صف الباحث يف امل�ؤ�س�سة احلقوقية هذا االعتداء ب�أنه دليل‬ ‫حقيقي وملمو�س يفند االدع���اءات الإ�سرائيلية التي تنفي تعر�ض‬ ‫الأ�سرى الفل�سطينيني لل�ضرب �أثناء التحقيق معهم وا�ستجوابهم‪،‬‬ ‫و�أن��ه��م ي��دل��ون ب��االع�تراف��ات مبح�ض �إرادت���ه���م‪ ،‬ودون �أي �ضغط �أو‬ ‫�إكراه‪.‬‬

‫الت�شريعي‪ :‬ال�سلطة تنفذ امل�شاريع الإ�سرائيلية‬ ‫غزة_ ال�سبيل‬ ‫اع��ت�بر ال��ن��ائ��ب الأول ل��رئ��ي�����س املجل�س‬ ‫الت�شريعي �أحمد بحر �أن مالحقة ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية يف ال�ضفة ال��غ��رب��ي��ة للعلماء‬ ‫والأئمة واعتقال املقاومني تهدف لتطبيق‬ ‫امل�شروع الإ�سرائيلي الذي مل ت�ستطع تنفيذه‬ ‫يف قطاع غزة خالل ال�سنوات ال�سابقة‪.‬‬ ‫و�أكد �أن كافة املمار�سات التي ُترتكب بحق‬ ‫اخلطباء والأئمة يف ال�ضفة الغربية خمالفة‬ ‫للقانون الأ�سا�سي الفل�سطيني الذي ي�ضمن‬ ‫حق الفرد يف التعبري عن ر�أيه‪ ،‬والدفاع عنه‬ ‫با�ستخدام كافة الو�سائل املتاحة له‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك خ�لال اعت�صام ت�ضامني مع‬ ‫�أئمة وخطباء امل�ساجد يف ال�ضفة احتجاجاً‬ ‫ع��ل��ى م���ا ي��ت��ع��ر���ض ل���ه ال��ع��ل��م��اء ع��ل��ى �أي����دي‬ ‫ال�سلطة يف ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫و�أ�شار بحر �إىل �أن ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫بحاجة �إىل احل��دي��ث ع��ن ال��وح��دة الوطنية‬ ‫ب��د ًال من اخلو�ض يف احلديث عن االعتداء‬ ‫على احل��ري��ات ال��ع��ام��ة‪ ،‬وع��ل��ى ر�أ���س��ه��ا حرية‬ ‫العلماء يف ن�شر الفكر الإ�سالمي يف ال�ضفة‬

‫املحتلة‪ .‬وت�ساءل‪�" :‬أين كتلة فتح الربملانية‬ ‫مما تقوم به ال�سلطة بحق العلماء واخلطباء‪،‬‬ ‫و�أين حقوق الإن�سان من تلك املمار�سات التي‬ ‫مت�س بحقوق الإن�سانية‪� ،‬أمل ي�شاهدوا ما‬ ‫يحدث هناك‪� ،‬أم يتجاهلون دورهم احلقيقي‬ ‫جتاه ذلك؟"‪.‬‬ ‫م��ن جانبه‪� ،‬أو���ض��ح نائب رئي�س رابطة‬ ‫ع��ل��م��اء فل�سطني ال��ن��ائ��ب ���س��امل ���س�لام��ة �أن‬ ‫ال��راب��ط��ة تنظر �إىل مم��ار���س��ات ال�سلطة يف‬ ‫ال�������ض��ف��ة ب��ب��ال��غ اخل���ط���ورة يف ظ��ل ان�سياقها‬ ‫الكامل مع �أهداف االحتالل الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫وق������ال‪� :‬إن "الرابطة ت�����ض��ع الكثري‬ ‫من عالمات اال�ستفهام على قيام ال�سلطة‬ ‫ب���إب��ع��اد ع�����ش��رات اخل��ط��ب��اء م��ن ذوي الكفاءة‬ ‫عن امل�ساجد الرئي�سة ومنعهم من اخلطابة‬ ‫فيها يف الوقت الذي يحتاج ال�شعب للعلماء‬ ‫ليك�شفوا خمططات االحتالل �ضدهم"‪.‬‬ ‫و�أ�شار �سالمة �إىل �أن كافة الت�صريحات‬ ‫وامل��ب��ررات ال��ت��ي ���ص��درت م��ن م�����س���ؤول�ين يف‬ ‫احل��ك��وم��ة ب����رام اهلل ب�����ش���أن االع����ت����داء على‬ ‫امل�ساجد وم��ن��ع اخلطباء م��ن ال�صعود على‬ ‫منابرها تعرب عن �سعيها للرتويج للفاح�شة‬

‫ون�شر الف�ساد‪ .‬من جهته‪ ،‬قال رئي�س جمل�س‬ ‫ال���ق�������ض���اء ال�������ش���رع���ي ح�����س��ن اجل����وج����و‪� :‬إن‬ ‫"ال�سلطة الفل�سطينية يف ال�ضفة الغربية‬ ‫ت�شن حملة عن�صرية �ضد امل�ساجد والعلماء‬ ‫ومراكز التحفيظ يف مقابل افتتاح املالهي‬ ‫الليلية لتمرير امل�شروع الإ�سرائيلي"‪.‬‬ ‫و�أ�������ض������اف‪�" :‬إن الأم���������ور ت��خ��ط��ت كل‬ ‫احلواجز الأخالقية من خالل قيام الأجهزة‬ ‫الأمنية با�ستدعاء احلرائر للتحقيق معهن‪،‬‬ ‫وتعري�ضهن ل�شتى �أن��واع ال�ضغط النف�سي‪،‬‬ ‫بهدف م�ساومتهن على الثوابت واحلقوق"‪.‬‬ ‫ودع�������ا اجل����وج����و ال�������س���ل���ط���ة �إىل وق���ف‬ ‫ممار�ساتها بحق العلماء و�أئمة امل�ساجد يف‬ ‫ال�ضفة‪ ،‬من خالل عدم منعهم من اخلطابة‪،‬‬ ‫و�إع�������ادة ف��ت��ح م���راك���ز ال��ت��ح��ف��ي��ظ‪ ،‬وت�شغيل‬ ‫امل�ؤ�س�سات اخلريية من جديد‪ ،‬و�إعادة ت�شغيل‬ ‫املوظفني الذين ف�صلوا من عملهم‪.‬‬ ‫وطالب علماء ال�ضفة الغربية باخلروج‬ ‫ع��ن ال�صمت جت��اه ممار�سات ال�سلطة بحق‬ ‫زمالئهم‪ ،‬وقول كلمة احلق‪ ،‬م�ؤكدًا �ضرورة‬ ‫�أن يحتل العلماء الطبقات املرموقة داخل‬ ‫املجتمع للدفاع عن احلقوق واملبادئ‪.‬‬

‫�صور جديدة لـ«�أبوغريب �إ�سرائيل»‬ ‫ن�شرت و�سائل الإع�ل�ام الإ�سرائيلية �أول‬ ‫�أم�س الأرب��ع��اء �صورا جديدة جلنود احتالل‬ ‫�إ���س��رائ��ي��ل��ي�ين واق���ف�ي�ن �إىل ج��ان��ب معتقلني‬ ‫فل�سطينيني مع�صوبي ال��ع��ي��ن�ين وموثوقي‬ ‫ال��ي��دي��ن‪ ،‬فيما �أ���ص��ب��ح ي�شار �إل��ي��ه با�سم "�أبو‬ ‫غريب �إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫وق���د ث����ارت ردود ف��ع��ل م���ن���ددة ب��ع��د ن�شر‬ ‫جم�� ّن��دة �إ�سرائيلية �سابقة ���ص��ورا كهذه على‬ ‫�صفحتها �ضمن م��وق��ع في�سبوك للتوا�صل‬ ‫االج��ت��م��اع��ي‪ .‬ول��ك��ن اع��ت�بر جي�ش االحتالل‬ ‫ذل��ك ت�صرفا ف��ردي��ا‪ ،‬بينما ق��ال نا�شطون يف‬ ‫جمال مناه�ضة التعذيب وجنود �سابقون �إن‬ ‫مثل ه��ذا الت�صرف هو نتاج ثقافة رائجة يف‬ ‫جي�ش االحتالل الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫وقال يهودا �شا�ؤول ممثل منظمة "لنك�سر‬ ‫ال�صمت" غري احلكومية التي ن�شرت ال�صور‬ ‫الأخ�ي�رة �إن "هذا الأم��ر ب��ات الو�ضع العادي‬ ‫ل����دى اجل���ن���ود‪� ،‬أي ال��ت��ق��اط ه����ذا ال���ن���وع من‬ ‫ال�صور التي متثل حاالت يعي�شونها يوميا‪ ،‬هم‬ ‫وفل�سطينيون"‪.‬‬ ‫وجتمع هذه املنظمة املناه�ضة لالحتالل‬ ‫منذ �سنوات �شهادات جنود خدموا يف الأرا�ضي‬ ‫الفل�سطينية‪.‬‬ ‫ويظهر يف ال�صور اجل��دي��دة التي ن�شرت‬ ‫على موقع في�سبوك جنود احتالل يحيطون‬ ‫ب�سجينة راكعة على ركبتيها‪ ،‬وجندي م�ستلق‬ ‫�أر�ضا قرب موقوف يجل�س على كر�سي موثوق‬ ‫ال��ي��دي��ن وم��ع�����ص��وب ال��ع��ي��ن�ين‪ ،‬وج��ن��دي يقف‬ ‫قرب فل�سطيني جريح ينقل يف �سيارة �إ�سعاف‪،‬‬ ‫وت��ظ��ه��ر �أغ��ل��ب ال�����ص��ور امل��وق��وف�ين يف �أو�ضاع‬ ‫مهينة‪.‬‬ ‫وق���ال ����ش���ا�ؤول‪" :‬املذهل �أن ه��ذه ال�صور‬ ‫�أث���ارت ال�صدمة يف "�إ�سرائيل" نف�سها‪ ،‬على‬ ‫ال��رغ��م م��ن ح����دوث �أم����ور �أك��ث�ر ���س��وءا �أثناء‬ ‫التوقيفات واال�ستجوابات"‪.‬‬ ‫وقد �أدى ن�شر جندية �سابقة الثالثاء �صورا‬ ‫لها وهي تقف مبت�سمة �إىل جانب موقوفني‬ ‫فل�سطينيني لتوثيق خدمتها الع�سكرية التي‬ ‫و�صفتها ب�أنها "�أجمل فرتة" يف حياتها‪� ،‬إىل‬

‫على عمق ‪ 80‬مرتًا حتت الأر�ض‬

‫يديعوت‪ :‬تل �أبيب تبني خمابئ �ضخمة حتت الأر�ض‬ ‫حت�سبا حلرب "نووية" �أو "كيمائية" م�ستقبلية‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬وكاالت‬

‫حمقق �إ�سرائيلي يعتدي على �أ�سري‬ ‫لإجباره على االعرتاف‬

‫القد�س املحتلة ‪ -‬وكاالت‬

‫‪9‬‬

‫�إح���راج جي�ش االح��ت�لال الإ�سرائيلي‪ ،‬و�إثارة‬ ‫امتعا�ض الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫وع ّلقت املجنّدة �إيدن �أبرجيل على ال�صور‬ ‫بعبارات مثل‪" :‬اجلي�ش �أجمل �أي��ام حياتي"‬ ‫و"�أبدو هنا كعار�ضة �أزياء"‪ ،‬دون اعتبار حلقّ‬ ‫املعتقلني يف ع���دم ن�����ش��ر ���ص��وره��م بو�ضعيات‬ ‫مهينة‪.‬‬ ‫وقد انتقد مدير املركز الإعالمي التابع‬ ‫غ�سان اخلطيب ال�صور‬ ‫حلكومة �سالم فيا�ض ّ‬ ‫وو�صفها ب�أنها مهينة‪.‬‬ ‫ك��م��ا ق����ال ب���ي���ان ل��ل��م��رك��ز �إن ه����ذا الأم����ر‬ ‫ي��ب�ين ع��ق��ل��ي��ة امل��ح��ت��ل ال�����ذي ي��ف��خ��ر ب�إهانة‬ ‫الفل�سطينيني‪ ،‬م�ضيفا �أن هذا ال�سلوك يجب‬ ‫�أن ي��ن��ت��ه��ي‪ ،‬و�أن حت�ت�رم احل���ق���وق والكرامة‬ ‫الفل�سطينية‪.‬‬ ‫يف املقابل قالت ناطقة ع�سكرية �إ�سرائيلية‬ ‫�إن امل�س�ألة �أحيلت �إىل امل�س�ؤولني‪ ،‬لكن املدير‬ ‫الإ�سرائيلي للجنة مناه�ضة التعذيب ي�شائي‬ ‫منوحني لفت �إىل �أن �سلوك املجندة هو نتاج‬ ‫ثقافة رائجة يف اجلي�ش الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫ونقلت وكالة روي�ترز عن متحدث با�سم‬ ‫جي�ش االحتالل الإ�سرائيلي �أن �إي��دن ف�صلت‬ ‫من اخلدمة الع�سكرية يف العام املا�ضي‪ ،‬لكن‬ ‫ما زال من املمكن ا�ستدعا�ؤها ملحا�سبتها على‬ ‫�سلوكها الذي و�صفه ب�أنه م�شني‪.‬‬ ‫وق���د داف��ع��ت امل��ج��ن��دة ال�����س��اب��ق��ة �أبرجيل‬ ‫وه���ي م��ن �أ���ص��ول ي��ه��ودي��ة �شرقية تقيم مع‬‫عائلتها يف مدينة �أ���س��دود‪ -‬ع��ن ال�صور التي‬ ‫ن�شرتها‪ ،‬وقالت �إنها ال تفقه "ما وجه اخلط�أ"‬ ‫يف ذلك‪.‬‬ ‫و�أ������ض�����اف�����ت لإذاع����������ة ج���ي�������ش االح����ت��ل�ال‬ ‫الإ�سرائيلي "ت�صورت بن ّية طيبة‪ .‬ومل يكن‬ ‫يف ال�����ص��ور �أي ق��ول �سيا�سي‪ ،‬وددت ن�شره �أو‬ ‫�إظهار ازدراء بالفل�سطينيني"‪ ،‬رغم �أنها كتبت‬ ‫تعليقا حتت �إح��دى ال�صور وهي جتل�س �أمام‬ ‫معتقل فل�سطيني مع�صوب العينني جاء فيه‪:‬‬ ‫"�أت�ساءل م��ا �إذا ك��ان لديه في�سبوك! �إنني‬ ‫ملزمة مب�شاركته ال�صورة"‪.‬‬ ‫و�أو����ض���ح���ت �أن ه����ذه ال�����ص��ور "التقطت‬ ‫لتعك�س جتربة اخلدمة الع�سكرية‪ .‬مل �أعتقد‬ ‫�أن حتدث هذه ال�ضجة‪ .‬وهل هناك حاجة لإذن‬

‫ذك����رت �صحيفة ي��دي��ع��وت �أح����ران����وت الإ���س��رائ��ي��ل��ي��ة �أن احلكومة‬ ‫الإ���س��رائ��ي��ل��ي��ة ح��ول��ت حم��ط��ة ال��ق��ط��ارات اجل��دي��دة ال��ت��ى �أق��ام��ت��ه��ا على‬ ‫مدخل مدينة القد�س املحتلة بعمق ي�صل لـ‪ 80‬مرتا حتت الأر���ض �إىل‬ ‫خمب�أ عمالق قادر على مواجهة �أي حرب غري تقليدية م�ستقبال‪ ،‬حيث‬ ‫ت�ستطيع �إيواء ما يقرب من ‪� 5000‬إ�سرائيلي‪ ،‬بجانب �شبكة �أنفاق مدينة‬ ‫"الكرمل" وموقف �سيارات "بيما" حتت الأر�ض‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت ال�صحيفة العربية �أن احلكومة الإ�سرائيلية ت�ستعد لبناء‬ ‫خمابئ عمالقة و�ضخمة للغاية حتت الأر����ض لتكون بجانب املخابئ‬ ‫ال�سابقة ال�ستيعاب ع�شرات الآالف من الإ�سرائيليني وحمايتهم من‬ ‫الأ�سلحة غري التقليدية "النووية والكيماوية"‪.‬‬ ‫ونقلت يديعوت عن رئي�س ق�سم احلماية والتح�صني التابع للجبهة‬ ‫الداخلية الإ�سرائيلية العقيد روين �سرا‪ ،‬قولها ب�أن اجلي�ش م�شغول فى‬ ‫الأيام اجلارية ب�أعمال التخطيط وجتهيز املخططات اخلا�صة باملخابئ‬ ‫حتت الأر���ض التي �ستجهز بو�سائل تنقية الهواء‪ ،‬و�ستمكن الآالف من‬ ‫البقاء فيها لفرتات طويلة ومتوا�صلة‪.‬‬ ‫و�أ����ش���ارت ال�صحيفة �إىل �أن حمطة ال��ق��ط��ارات اجل��دي��دة اجلاري‬ ‫�إقامتها على مدخل مدينة القد�س املحتلة‪ ،‬و�ست�ستخدم قطارات الأنفاق‬ ‫التي �سرتبط بني القد�س املحتلة و"تل �أبيب" تقع على عمق ‪ 80‬مرتا‬ ‫حتت الأر�ض‪ ،‬وب�إمكانها ا�ستيعاب ‪� 5000‬إ�سرائيلي �أوقات الطوارئ لفرتة‬ ‫طويلة م��ن ال��زم��ن‪ .‬و�أ���ض��اف��ت يديعوت �أن��ه �سيجري حت�صني وحماية‬ ‫"املحطة" مبنظومة مت�شعبة ومتنوعة من م�صايف الهواء‪ ،‬و�ست�شتمل‬ ‫على م��راك��ز طبية‪ ،‬ومكتب خا�ص بقائد املخب�أ م��زود بو�سائل ات�صال‬ ‫عالية التقنية متكنه من التوا�صل مع العامل اخلارجي "خارج املخب�أ"‪،‬‬ ‫و�ستزود بالعديد من امل�صاعد وال�سالمل التي �ستنقل النا�س ب�سرعة‬ ‫كبرية من الأق�سام العليا من املحطة �إىل الأق�سام ال�سفلية‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ارت ال�صحيفة �إىل �أن ت�سريع �أع��م��ال البناء اجل��اري��ة خالل‬ ‫الفرتة املا�ضية بناء على �أوامر مبا�شرة من وزير املوا�صالت الإ�سرائيلي‪،‬‬ ‫ي�سرائيل كات�س‪ ،‬علما ب�أن الق�سم العلوي من املحطة قد انتهى‪ ،‬و�أ�صبح‬ ‫جاهزا لال�ستخدام‪.‬‬ ‫تزامنا مع الذكرى الـحادية والأربعني لإحراق الأق�صى‬

‫م�ؤ�س�سة الأق�صى ت�صدر فيلم ًا ق�صري ًا‬ ‫بعنوان‪" :‬الأق�صى‪� ..‬إعمارٌ و�إحياء"‬ ‫ال�ضفة الغربية‪-‬ال�سبيل‬ ‫�أ�صدرت م�ؤ�س�سة الأق�صى للوقف والرتاث فيلماً وثائقياً ق�صرياً‬ ‫بعنوان‪" :‬الأق�صى‪� ..‬إعمار و�إحياء"‪ ،‬وذلك مبنا�سبة �شهر رم�ضان‬ ‫امل���ب���ارك وب��ال��ت��زام��ن م��ع ال���ذك���رى ال����ـ‪ 41‬لإح�����راق امل�����س��ج��د الأق�صى‬ ‫املبارك‪.‬‬ ‫وتدور حماور الفيلم الوثائقي حول دور احلركة الإ�سالمية يف‬ ‫الداخل الفل�سطيني وم�ؤ�س�ساتها الفاعلة يف ق�ضية القد�س والأق�صى‪،‬‬ ‫وخا�صة م�شاريع م�ؤ�س�سة الأق�صى وم�ؤ�س�سة البيارق‪ ،‬والتي تت ّم ب�إدارة‬ ‫و�إ�شراف و�سيادة هيئة الأوقاف الإ�سالمية يف القد�س‪.‬‬ ‫ويظهر يف الفيلم رئي�س احلركة الإ�سالمية يف الداخل الفل�سطيني‬ ‫ال�شيخ رائد �صالح‪ ،‬وم�س�ؤولو م�ؤ�س�ستي البيارق والأق�صى‪.‬‬ ‫وي��رك��ز الفيلم على م�شاريع ن�صرة امل�سجد الأق�����ص��ى يف �شهر‬ ‫رم�ضان املبارك‪ ،‬خا�صة م�شروع �إفطار ال�صائم يف امل�سجد الأق�صى‬ ‫امل��ب��ارك وم�����س�يرة ال��ب��ي��ارق‪ ،‬يف ظ��ل احل�����ص��ار امل��ف��رو���ض على امل�سجد‬ ‫الأق�صى من قبل االحتالل الإ�سرائيلي‪.‬‬

‫وا�شنطن ترف�ض التوقع مبوعد ا�صدار‬ ‫الرباعية بيانا ب�شان ا�ستئناف عملية ال�سالم‬ ‫وا�شنطن ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫امتنعت وا�شنطن االرب��ع��اء ع��ن التنب�ؤ مب��وع��د ا���ص��دار اللجنة‬ ‫الرباعية لل�سالم يف ال�شرق االو�سط بيانا يهدف اىل دعم اعادة اطالق‬ ‫املحادثات املبا�شرة بني االحتالل اال�سرائيلي والفل�سطينيني‪.‬‬ ‫اال ان املتحدث با�سم اخلارجية االمريكية فيليب ك��راويل نفى‬ ‫وج���ود "اية ع��وائ��ق جديدة" ام���ام اجل��ه��ود االم�يرك��ي��ة ال�ستئناف‬ ‫املحادثات املبا�شرة املتوقفة منذ كانون االول ‪.2008‬‬ ‫و�صرح كراويل لل�صحافيني "نعتقد ان املوعد قريب‪ .‬ال ا�ستطيع‬ ‫ان اقول ما اذا كنا اليوم اقرب مما كنا باالم�س ‪ ..‬نحن نتوقع باننا‬ ‫�سن�صل اىل تلك املرحلة"‪ .‬وا�ضاف ان اللجنة الرباعية‪ ،‬امل�ؤلفة من‬ ‫الواليات املتحدة ورو�سيا واالحتاد االوروبي واالمم املتحدة‪ ،‬ال تزال‬ ‫م�ستعدة ال�صدار بيان تقول م�صادر فلط�سينية انه ميكن ان يحتوي‬ ‫على دعوة اىل املحادثات‪ .‬وتابع "اذا كان ا�صدار بيان من الرباعية‬ ‫�سيفيد‪ ،‬ف�سيتم ا���ص��داره‪ .‬نحن م�ستعدون للقيام بذلك‪ ،‬ولكنهم ال‬ ‫زالوا يعملون على تفا�صيل ما �سيحتويه البيان وما �سيعنيه"‪.‬‬ ‫وتتناق�ض ت�صريحات كراويل هذه مع تلك التي ادىل بها يف ‪11‬‬ ‫اب حني قال "من املرجح ان ت�صدر الرباعية بيان دعم خالل االيام‬ ‫املقبلة"‪ .‬وردا على �س�ؤال حول ما اذا كان بذلك يلغي توقعاته ب�شان‬ ‫�صدور البيان‪ ،‬قال "اقول لكم �أن هناك احتماالت قوية ب�صدور بيان‪.‬‬ ‫وعند حدوث ذلك‪� ،‬س�أبلغكم‪ .‬ال اعرف"‪.‬‬ ‫وا�ضاف "مل ن�صل بعد اىل مرحلة ‪ ..‬االتفاق على بيان"‪.‬‬ ‫و�صرح الفل�سطينيون اال�سبوع املا�ضي ان بيان الرباعية �سيكون‬ ‫على غرار البيان الذي �صدر يف مو�سكو يف اذار املا�ضي ودعا االحتالل‬ ‫اال�سرائيلي اىل وق��ف الن�شاطات اال�ستيطانية واج����راء حمادثات‬ ‫مبا�شرة تقود اىل التو�صل اىل اتفاق نهائي لل�سالم خالل عامني‪.‬‬ ‫وذك��رت و�سائل االع�لام اال�سرائيلية ان �سبعة من كبار الوزراء‬ ‫اال�سرائيليني ق���رروا رف�ض بيان الرباعية وال���ذي ميكن ان يدعو‬ ‫"ا�سرائيل" اىل جتديد الوقف امل�ؤقت لبناء امل�ستوطنات يف ال�ضفة‬ ‫الغربية والذي �سينتهي يف ايلول‪ .‬واكد الوزراء ان "اعالن الرباعية‬ ‫حماولة القناع الفل�سطينيني با�ستئناف املفاو�ضات دون ان يفقدوا‬ ‫ماء الوجه‪ ،‬لكنه ال يلزم ا�سرائيل"‪.‬‬

‫ال�سفينة اللبنانية مرمي تبحر االحد اىل قرب�ص‬ ‫قبل ان تتوجه اىل غزة بهدف ك�سر احل�صار‬ ‫طرابل�س ‪( -‬ا ف ب)‬

‫جمندة �إ�سرائيلية حتر�س معتقال فل�سطينيا مع�صوب العينني وموثوق اليدين (ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫من �أ�سرى مكبلني اللتقاط �صور لهم؟"‪.‬‬ ‫وزادت �أن����ه����ا ال ت�����رى يف ن�����ش��ر ال�صور‬ ‫تلطيخا ل�صورة "�إ�سرائيل" يف العامل "الذي‬ ‫�سيهاجمنا دائما مهما فعلنا"‪ .‬و�أ���ش��ارت �إىل‬ ‫�أنها �أزال���ت ال�صور من موقعها بعد ال�ضجة‬

‫املحلية والدولية التي �أثارتها‪.‬‬ ‫وق���د ���س��اوى م��راق��ب��ون ب�ين ه���ذه ال�صور‬ ‫وت���ل���ك ال���ت���ي ن�����ش��رت ق��ب��ل ����س���ن���وات جلندية‬ ‫�أمريكية �أمام معتقلني عراقيني يف �سجن �أبو‬ ‫غريب غرب بغداد يف �أو�ضاع غري الئقة‪.‬‬

‫تبحر ال�سفينة مرمي التي تنقل م�ساعدات ان�سانية وتقل ن�ساء‬ ‫ي�سعني لك�سر احل�صار اال�سرائيلي املفرو�ض على قطاع غ��زة‪ ،‬اىل‬ ‫قرب�ص االحد ح�سبما اعلنت من�سقة اللجنة التح�ضريية للرحلة‪.‬‬ ‫وق���ال���ت ���س��م��ر احل����اج ل��ل�����ص��ح��اف��ي�ين يف ط��راب��ل�����س ���ش��م��ال لبنان‬ ‫ان "ال�سفينة م��رمي �ستغادر اىل ق�بر���ص االح���د امل��ق��ب��ل م��ن مرف�أ‬ ‫طرابل�س"‪.‬‬ ‫واك��دت احل��اج ان "ال�سفري القرب�صي يف ب�يروت ح��اول اقناعنا‬ ‫بعدم ال��ذه��اب من خ�لال الت�شديد على ان ب�لاده لن متنحنا االذن‬ ‫للتوجه نحو قطاع غزة"‪.‬‬ ‫وا�ضافت "لكننا م�صرون‪ .‬لي�س لدينا �سالح و�سنتوجه اىل غزة"‪،‬‬ ‫من دون تو�ضح كيف �ستتمكن الن�ساء امل�شاركات على منت الرحلة من‬ ‫القيام بذلك‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫اجلمعة (‪� )20‬آب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1331‬‬

‫موظفة م�سلمة تقا�ضي ديزين الند‬ ‫يف الواليات املتحدة ب�سبب منعها‬ ‫من ارتداء احلجاب‬ ‫لو�س اجنلي�س ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫تقدمت �أول �أم����س الأرب �ع��اء موظفة يف جممع دي��زين الند‬ ‫للمالهي يف �أناهيم (جنوب كاليفورنيا) ب�شكوى �ضد املجمع‪،‬‬ ‫متهمة �إي��اه مبنعها من ارت��داء احلجاب يف مكان عملها‪ ،‬على ما‬ ‫�أعلنت النقابة التي تنتمي �إليها هذه ال�شابة‪.‬‬ ‫وتعمل �إمي ��ان ب ��دالل‪ ،‬وه��ي طالبة يف ال� �ـ‪ 26‬م��ن العمر من‬ ‫�أ�صل مغربي‪ ،‬منذ �أكرث من عامني يف �أحد املطاعم الكثرية التي‬ ‫ي�ضمها املجمع‪.‬‬ ‫وقالت املتحدثة با�سم نقابة «احتدوا هنا» يل �شلتون يف بيان‪:‬‬ ‫«منذ بداية عملها هنا‪ ،‬تخلع (بدالل) حجابها قبل التوجه للعمل؛‬ ‫لأن (ارتداء احلجاب) يتعار�ض مع النظام الداخلي لديزين»‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت‪« :‬لكن م�ؤخرا‪ ،‬مرت (ال�شابة) باختبارات عدة فتحت‬ ‫عينيها‪ ،‬وقررت االعرتا�ض على النظام الداخلي؛ لأنه ال قانوين‬ ‫وغري عادل»‪.‬‬ ‫وت�ق��دم��ت �إمي ��ان ب ��دالل ق�ب��ل �أ��ش�ه��ر بطلب للح�صول على‬ ‫اجلن�سية الأم��ري�ك�ي��ة‪ ،‬وق��د ح�صلت عليها يف ح��زي��ران‪ ،‬وقامت‬ ‫بتبديل وجهة نظرها حيال ارت��داء احلجاب بعد ال��درو���س التي‬ ‫تلقتها ب�ش�أن الد�ستور الأمريكي الذي يدافع ب�شكل �أ�سا�سي عن‬ ‫حرية املعتقد‪ ،‬بح�سب �شلتون‪.‬‬ ‫ومن جهتها‪ ،‬قالت �سوزي براون املتحدثة با�سم ديزين الند‬ ‫�إن املجمع عر�ض على ال�شابة «حال عقالنيا» لل�سماح لها مبتابعة‬ ‫عملها‪�« ،‬إال �أنها مل تقبل به»‪.‬‬ ‫وبح�سب �شلتون‪ ،‬احلل املقرتح يق�ضي بعمل بدالل يف املنطقة‬ ‫اخللفية للمجمع‪ ،‬بعيدا عن �أعني رواد ديزين الند‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ب ��دالل يف ب�ي��ان «اق�تراح �ه��م يل بالعمل يف املنطقة‬ ‫اخللفية للمجمع مذل»‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت‪« :‬يقرتحون هذا لأنني عربية‪ ،‬مغربية وم�سلمة‪.‬‬ ‫هم ال يريدون ر�ؤيتي»‪.‬‬ ‫وداف�ع��ت ��س��وزري ب��راون عن دي��زين الن��د‪ ،‬م��ؤك��دة �أن املجمع‬ ‫«يثمن التنوع‪ ،‬ويطبق منذ زمن بعيد �سيا�سة مناه�ضة للتمييز»‪.‬‬

‫بقاء �أكرث من ‪� 55‬ألف جندي �أمريكي لـ«ت�أهيل اجلي�ش العراقي»‬

‫ان�سحاب �آخر كتيبة مقاتلة �أمريكية حمتلة من العراق عرب الكويت‬ ‫بغداد ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫ان�سحبت �أم�س اخلمي�س �آخر كتيبة‬ ‫م�ق��ات�ل��ة �أم��ري�ك�ي��ة حمتلة م��ن العراق‪،‬‬ ‫حيث بقي ح��وايل خم�سون �أل��ف جندي‬ ‫�أمريكي حمتل مكلفني بت�أهيل اجلي�ش‬ ‫ال �ع��راق��ي‪ ،‬يف ح ��دث و��ص�ف�ت��ه وا�شنطن‬ ‫بـ"اللحظة التاريخية"‪.‬‬ ‫وقال ناطق با�سم اجلي�ش الأمريكي‬ ‫املحتل اللفتنانت كولونيل �إري��ك بلوم‬ ‫�إن "�آخر ال �ع �ن��ا� �ص��ر ع �ب��روا احل� ��دود‬ ‫(الكويتية) عند ال�ساعة ‪03,00( 06,00‬‬ ‫تغ)"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪�" :‬إنها �آخ��ر كتيبة قتالية‪،‬‬ ‫لكن هذا ال يعني �أنه مل تعد هناك قوات‬ ‫قتالية يف العراق"‪.‬‬ ‫وال � ��وح � ��دات ال� �ت ��ي ان �� �س �ح �ب��ت هي‬ ‫كتيبة �سرتايكر الرابعة من فرقة امل�شاة‬ ‫الثانية‪ .‬وكانت هذه الكتيبة متمركزة يف‬ ‫�أبو غريب (‪ 25‬كلم غرب بغداد) �إحدى‬ ‫�أكرث املناطق خطورة يف العراق‪.‬‬ ‫وق��ال اللفتنانت كولونيل بلوم �إن‬ ‫"ن�صف اجلنود غ��ادروا ج��وا‪ ،‬والن�صف‬ ‫الآخ� ��ر ب ��را‪ .‬ب�ق��ي �أم��ام �ه��م ب�ضعة �أي ��ام‬ ‫لتنظيف التجهيزات و�إعدادها ليتمكنوا‬ ‫من �إر�سالها ثم يرحل �آخر اجلنود"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ال�ضابط الأمريكي �أنه بقي‬ ‫يف العراق ‪� 56‬ألف جندي �أمريكي حمتل‬ ‫يف العراق بعد ان�سحاب هذه الكتيبة‪.‬‬ ‫وم� ��ن امل� �ق ��رر ب �ق ��اء خ �م �� �س�ين �أل ��ف‬ ‫ع�سكري �أمريكي حمتل يف ال�ب�لاد بعد‬ ‫‪� 31‬آب‪ ،‬امل��وع��د ال��ذي ح��ددت��ه الواليات‬ ‫امل �ت �ح��دة لإن� �ه ��اء م�ه�م�ت�ه��ا ال�ق�ت��ال�ي��ة يف‬ ‫العراق‪ ،‬و�سيتوىل ه��ؤالء مهام تدريبية‬ ‫وا��س�ت���ش��اري��ة‪ .‬وي �ف�تر���ض �أن ت �غ��ادر كل‬

‫ان�سحب القوات االمريكية عرب احلدود مع الكويت ليال(ا ف ب)‬

‫ال�ق��وات الأمريكية املحتلة ال�ع��راق قبل‬ ‫ن�ه��اي��ة ‪ 2011‬مب��وج��ب ات �ف��اق �أب� ��رم مع‬ ‫بغداد‪ ،‬يف الوقت الذي ي�صر فيه الرئي�س‬ ‫الأم��ري �ك��ي ب ��اراك �أوب��ام��ا ع�ل��ى احرتام‬ ‫ه ��ذا اجل� ��دول ال��زم �ن��ي‪ .‬وق ��ال الناطق‬ ‫با�سم وزارة اخل��ارج�ي��ة فيليب كراويل‬ ‫ال��ذي ك��ان يتحدث مبا�شرة على �شبكة‬ ‫التلفزيون الأمريكي "�أم �أ�س �أن بي �سي"‬ ‫بينما كانت تعر�ض ليال �صور الدبابات‬ ‫الأمريكية وهي تعرب احلدود العراقية‪-‬‬ ‫الكويتية‪� ،‬إنها "حلظة تاريخية"‪.‬‬ ‫لكنه ذكر ب�أن االلتزام الأمريكي يف‬

‫العراق ثابت وطويل الأمد‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أن "�آخر م��ا ن��ري��ده هو‬ ‫م�ن��ا��س�ب��ة ج ��دي ��دة لإر� � �س ��ال ج �ن��ود �إىل‬ ‫ال�ع��راق‪ ،‬و�أن يكون علينا �إن�ه��اء مرحلة‬ ‫القتال جمددا"‪.‬��� ‫وتابع‪" :‬نحن ال ن�ضع حدا اللتزامنا‬ ‫يف ال �ع��راق‪� .‬سيكون �أم��ام�ن��ا عمل كبري‬ ‫لإجنازه (‪ .)...‬هذه لي�ست نهاية �أمر‪ ،‬بل‬ ‫انتقال نحو �شيء خمتلف‪ .‬لدينا التزام‬ ‫طويل الأمد يف العراق"‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن النزاع العراقي الذي‬ ‫�أدى �إىل مقتل ‪� 4400‬أم��ري �ك��ي‪ ،‬وكلف‬

‫�إيران ت�شغل �أول مفاعالتها النووية رغم العقوبات‬ ‫طهران ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫بعد ‪ 35‬عاما من االنتظار‪،‬‬ ‫تطلق �إي ��ران يف نهاية الأ�سبوع‬ ‫�أول مفاعل نووي لها بنته رو�سيا‬ ‫قرب مرف�أ بو�شهر (جنوب) على‬ ‫ال��رغ��م م��ن ال�ع�ق��وب��ات الدولية‬ ‫التي ت�ستهدف الربنامج النووي‬ ‫الإي� � � ��راين ال � ��ذي ي���ش�ت�ب��ه ب�أنه‬ ‫يخفي طموحات ع�سكرية‪.‬‬ ‫و��س�ي�ب��د�أ التقنيون الرو�س‬ ‫والإي��ران�ي��ون يف املحطة ال�سبت‬ ‫ب�شحن ‪ 165‬من ق�ضبان الوقود‬ ‫يف امل �ف��اع��ل ال � �ن� ��ووي‪ ،‬لي�صبح‬ ‫عندها ر�سميا من�ش�أة نووية‪.‬‬ ‫و�ست�ستغرق العملية التي‬ ‫تتم ب��إ��ش��راف ال��وك��ال��ة الدولية‬ ‫للطاقة الذرية حوايل ‪ 15‬يوما‬ ‫بح�سب رئي�س الربنامج النووي‬ ‫الإيراين علي �أكرب �صاحلي‪.‬‬ ‫وامل�ف��اع��ل بحاجة �إىل �شهر‬ ‫ون�صف ال�شهر ليبلغ ‪ %50‬من‬ ‫ق ��درت ��ه‪ ،‬ول �ي �ت��م و� �ص �ل��ه ب�شبكة‬ ‫ال�ك�ه��رب��اء ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬و�إىل �ستة‬ ‫�أو �سبعة �أ��ش�ه��ر لتنتج املحطة‬ ‫طاقتها الق�صوى املقدرة ب�ألف‬ ‫ميغاواط‪.‬‬ ‫وي �� �ش �ك��ل �إط � �ل ��اق مفاعل‬ ‫بو�شهر بالن�سبة لإي��ران جناحا‬ ‫تكنولوجيا و�سيا�سيا‪ ،‬و"�شوكة‬ ‫يف خا�صرة خ�صومها"‪ ،‬بح�سب‬ ‫�صاحلي‪.‬‬ ‫و�أ� � � �ض� � ��اف‪" :‬كلما زادوا‬ ‫�� �ض� �غ ��وط� �ه ��م �� �س ��رع� �ن ��ا وت �ي��رة‬ ‫برناجمنا" النووي‪.‬‬ ‫وي�أتي ح�صول �إيران ر�سميا‬ ‫على ال�ط��اق��ة ال��ذري��ة يف الوقت‬ ‫ال��ذي تخ�ضع فيه اجلمهورية‬ ‫الإ� � �س �ل�ام � �ي ��ة ل �� �س �ت��ة ق � � ��رارات‬ ‫دول � �ي� ��ة‪ ،‬م �ن �ه��ا �أرب � �ع� ��ة مرفقة‬ ‫ب �ع �ق��وب��ات‪ ،‬ب �� �س �ب��ب برناجمها‬ ‫النووي ورف�ضها وقف تخ�صيب‬

‫وا�شنطن �ألف مليار دوالر‪ ،‬كان له "ثمن‬ ‫باهظ"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬قمنا با�ستثمارات هائلة‬ ‫يف العراق‪ ،‬وعلينا القيام بكل ما يف و�سعنا‬ ‫للحفاظ على ه��ذا اال�ستثمار؛ ليدخل‬ ‫ال�ع��راق وج�يران��ه يف و�ضع �أك�ثر �سلمية‬ ‫بكثري‪ ،‬يخدم م�صاحلهم وم�صاحلنا"‪.‬‬ ‫ويف ر�سالة م�ؤرخة يف ‪� 18‬آب ن�شرت‬ ‫على املوقع الإلكرتوين للبيت الأبي�ض‪،‬‬ ‫رح��ب الرئي�س الأمريكي ب��اراك �أوباما‬ ‫بانتهاء املهام القتالية للقوات الأمريكية‬ ‫املحتلة يف العراق من دون الإ��ش��ارة �إىل‬

‫انفجار يف �إقليم �شينجيانغ ال�صيني‬ ‫يوقع �سبعة قتلى و‪ 14‬جريحا‬ ‫بكني ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫وقع انفجار يف �إقليم �شينجيانغ ال�صيني الذي‬ ‫تقطنه غالبية من الإيغور امل�سلمني‪ ،‬ما �أ�سفر عن‬ ‫‪ 7‬قتلى و‪ 14‬جريحا‪ ،‬كما ذكر موقع �إخباري تابع‬ ‫حلكومة هذا الإقليم الواقع يف �شمال غرب البالد‪،‬‬ ‫ويتمتع باحلكم الذاتي‪.‬‬ ‫واعتقلت ال�شرطة م�شتبها به يف موقع االنفجار‬ ‫الذي ح�صل يف �ضاحية مدينة �إك�سو يف �أق�صى غرب‬ ‫�شينجيانغ‪ ،‬وفتحت حتقيقا يف احلادث‪.‬‬ ‫وقالت وكالة �أنباء ال�صني اجلديدة �أن االنفجار‬ ‫وقع على دراجة ثالثية العجالت كانت على ج�سر‪.‬‬ ‫ومل تذكر وكالة �أنباء ال�صني اجلديدة ما �إذا‬ ‫�أو�ضحت ال�سلطات املحلية �سبب االنفجار وهل هو‬ ‫ناجم عن اعتداء �أم ال‪.‬‬ ‫ل �ك��ن م��رك��ز الإع� �ل��ام ح ��ول ح �ق��وق الإن�سان‬ ‫والدميقراطية وم�ق��ره هونغ ك��ون��غ‪� ،‬أك��د �أن عددا‬ ‫من ال�سكان املحليني قالوا �إن��ه مت �إع�لان الأحكام‬ ‫العرفية ون�شر عدد من عنا�صر ال�شرطة امل�سلحني‬ ‫يف �شوارع املدينة‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف امل��رك��ز �أن ��ه مت حم��و ر��س��ائ��ل ن�شرها‬

‫حمطة بو�شهر النووية‬

‫اليورانيوم الذي بد�أ يف ‪.2005‬‬ ‫وت � �ب � ��رر ط � � �ه� � ��ران �إن� � �ت � ��اج‬ ‫ال�ي��وران�ي��وم املخ�صب بحاجتها‬ ‫المتالك الوقود النووي لت�شغيل‬ ‫مفاعالتها املقبلة‪ ،‬م�ؤكدة �أنها‬ ‫تريد �إنتاج ‪� 20‬ألف ميغاواط من‬ ‫الطاقة الكهربائية النووية‪.‬‬ ‫ل �ك��ن ال �غ��رب �ي�ين ي�شتبهون‬ ‫ب� ��أن ت �ك��ون �إي � ��ران ت���س�ع��ى‪ ،‬رغم‬ ‫نفيها ذلك‪� ،‬إىل امتالك ال�سالح‬ ‫ال � � ��ذري حت ��ت غ� �ط ��اء برنامج‬ ‫ن ��ووي م ��دين‪ .‬و�أق �ن �ع��ت رو�سيا‬ ‫الأمم املتحدة بعدم �شمل بو�شهر‬ ‫ب��احل�ظ��ر ال ��دويل ع�ل��ى ن�ق��ل �أي‬ ‫م �ع��دات �أو ت�ك�ن��ول��وج�ي��ا نووية‪،‬‬ ‫وذلك عرب قطعها تعهدا بتزويد‬

‫املحطة بالوقود النوو و�إعادته‬ ‫�إثر ا�ستخدامه خلف�ض خماطر‬ ‫انت�شار البلوتونيوم امل��وج��ود يف‬ ‫البقايا النووية‪.‬‬ ‫و�ستبقى امل�ح�ط��ة ل�سنوات‬ ‫حتت الرقابة امل�شرتكة للتقنيني‬ ‫ال ��رو� ��س والإي ��ران� �ي�ي�ن‪ ،‬وب ��ررت‬ ‫مو�سكو ه��ذا ال��و��ض��ع ب�ضرورة‬ ‫تدريب �أخ�صائيني �إيرانيني‪.‬‬ ‫وق� � � ��ال وزي� � � ��ر اخل ��ارج� �ي ��ة‬ ‫ال� ��رو� � �س� ��ي �� �س�ي�رغ ��ي الف� � ��روف‬ ‫الأرب� � �ع � ��اء �إن حم �ط��ة بو�شهر‬ ‫"حممية متاما من �أي خماطر‬ ‫انت�شار نووي"‪.‬‬ ‫وينهي ت�شغيل �أول مفاعل‬ ‫ن��ووي �إي��راين يف بو�شهر ال�سبت‬

‫م�سل�سال ا�ستمر ‪ 35‬عاما بد�أ مع‬ ‫�أملانيا يف عهد ال�شاه‪ ،‬وعلق خالل‬ ‫ال � �ث ��ورة الإ� �س�ل�ام �ي ��ة يف ‪1979‬‬ ‫واحل � ��رب م��ع ال� �ع ��راق (‪-1980‬‬ ‫‪ )1988‬وا�ست�ؤنف م��ع رو�سيا يف‬ ‫‪ .1995‬وت ��أخ��رت ه��ذه العملية‬ ‫م� � ��رارا ب���س�ب��ب م �� �ش��اك��ل تقنية‬ ‫وم��ال �ي��ة و� �س �ي��ا� �س �ي��ة‪ .‬ووا�صلت‬ ‫ال� ��والي� ��ات امل �ت �ح��دة �ضغوطها‬ ‫مل�ن��ع م��و��س�ك��و م��ن �إن �ه��اء �أعمال‬ ‫بناء املحطة‪ ،‬واعتربت الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي �أن ت�شغيل بو�شهر "�سابق‬ ‫لأوانه"‪.‬‬ ‫وي� � � � � � � � � � � � � ��رى حم� � � �ل� � � �ل � � ��ون‬ ‫ودبلوما�سيون �أن رو�سيا �أبط�أت‬ ‫�أعمال بناء املحطة يف ال�سنوات‬

‫امل��ا� �ض �ي��ة لإرغ� � ��ام ط �ه��ران على‬ ‫ال �ت �ع��اون م��ع ال��وك��ال��ة الدولية‬ ‫للطاقة الذرية‪.‬‬ ‫وال� �س �ت �ي��ائ �ه��م م ��ن الت�أخر‬ ‫امل� �ت� �ك ��رر ات� �ه ��م ب �ع ����ض ال� �ق ��ادة‬ ‫الإي� � ��ران � � �ي� �ي��ن م ��و�� �س� �ك ��و علنا‬ ‫باملماطلة "لأ�سباب �سيا�سية"‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال���س�ف�ير الإي� � ��راين لدى‬ ‫ال� ��وك� ��ال� ��ة ال� ��دول � �ي� ��ة للطاقة‬ ‫الذرية علي �أ�صغر �سلطانية يف‬ ‫حزيران "من ال�صعب الت�صديق‬ ‫�أن امل �� �ش��اك��ل ال �ت �ق �ن �ي��ة وحدها‬ ‫م�س�ؤولة" عن �سنوات الت�أخري‬ ‫ال�ـ‪ 11‬لإنهاء �أعمال بناء حمطة‬ ‫بو�شهر‪ ،‬والتي كان يفرت�ض �أن‬ ‫تنتهي �أ�صال يف ‪.1999‬‬

‫خالل اجتماع بني �ضباط لبنانيني و�إ�سرائيليني بح�ضور اليونيفيل‬

‫ان�سحاب �آخر الفرق القتالية الأمريكية‬ ‫املحتلة ليل الأربعاء اخلمي�س‪.‬‬ ‫وكتب �أوب��ام��ا يف الر�سالة‪" :‬اليوم‪،‬‬ ‫�أعلن ب�سعادة �أنه بف�ضل اخلدمة املذهلة‬ ‫جلنودنا ومدنيينا يف ال�ع��راق‪� ،‬ستنتهي‬ ‫مهمتنا القتالية ه��ذا ال�شهر‪ ،‬و�سننجز‬ ‫ان�سحابا مهما لقواتنا"‪.‬‬ ‫وي ��أت��ي ان���س�ح��اب ال�ك�ت�ي�ب��ة الرابعة‬ ‫غ��داة تفجري ا�ستهدف الثالثاء مركزا‬ ‫لتجنيد املتطوعني يف اجلي�ش يف بغداد‪،‬‬ ‫و�أدى �إىل �سقوط ‪ 59‬قتيال‪ ،‬وجرح مئة‬ ‫�آخرين على الأقل‪.‬‬

‫ال�سكان املحليون على الإنرتنت‪.‬‬ ‫ويف متوز ‪� 2009‬أ�سفرت اال�ضطرابات الإتنية‬ ‫ب�ي�ن الإي� �غ ��ور امل���س�ل�م�ين وال� �ه ��ان (�إت �ن �ي��ة تنتمي‬ ‫�إليها غالبية ال�صينيني) يف �أوروم�ت���ش��ي عا�صمة‬ ‫�شينجيانغ عن مقتل ‪� 200‬شخ�ص‪ ،‬و�إ�صابة ‪1700‬‬ ‫بجروح بح�سب ح�صيلة ر�سمية‪.‬‬ ‫وك� � ��ان� � ��ت ال� ��� �س� �ل� �ط ��ات ال� ��� �ص� �ي� �ن� �ي ��ة ات �ه �م ��ت‬ ‫"االنف�صاليني" بالتحري�ض على �أعمال العنف يف‬ ‫هذه املنطقة القريبة من �آ�سيا الو�سطى من دون �أن‬ ‫تقدم �أدلة على ذلك‪.‬‬ ‫و�أ�صدر الق�ضاء �أحكاما على ‪� 200‬شخ�ص وعلى‬ ‫‪ 26‬على الأق��ل ب��الإع��دام نفذ بت�سعة منهم بح�سب‬ ‫الإعالم ال�صيني‪.‬‬ ‫ويف ال��راب��ع من �آب ‪ 2008‬قبل �أي��ام من موعد‬ ‫الأل �ع��اب الأومل �ب �ي��ة يف ب�ك�ين �أع�ل�ن��ت ال���ص�ين �أن ‪17‬‬ ‫ع�ن���ص��را م��ن ال���ش��رط��ة وح��ر���س احل� ��دود ق�ت�ل��وا يف‬ ‫مدينة كا�شغار يف �أق�صى غرب البالد‪.‬‬ ‫وي�ب�ل��غ ع��دد الإي �غ��ور يف ال���ص�ين ن�ح��و ثمانية‬ ‫ماليني ن�سمة‪ ،‬وهم ي�شتكون من عدم ا�ستفادتهم‬ ‫من الفورة االقت�صادية يف ال�صني وينددون بالتمييز‬ ‫الديني والثقايف الذي ميار�س بحقهم‪.‬‬

‫مناورات بحرية يابانية‪�-‬أمريكية نهاية‬ ‫العام قرب جزر متنازع عليها‬ ‫طوكيو ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫ذكرت �صحيفة "يوميوري �شيمبون" اخلمي�س‬ ‫�أن ال �ي��اب��ان وال ��والي ��ات امل�ت�ح��دة ت�ع�ت��زم��ان �إج ��راء‬ ‫م�ن��اورات بحرية م�شرتكة يف كانون الأول جنوب‬ ‫غ��رب الأرخبيل الياباين ق��رب ج��زر متنازع عليها‬ ‫مع ال�صني وتايوان‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال�صحيفة التي مل تك�شف م�صادرها‬ ‫�إنه خالل التدريبات التي ي�شارك فيها الأ�سطول‬ ‫ال�سابع الأمريكي �سيطبق �سيناريو �إنزال للبحرية‬ ‫اليابانية؛ ال�ستعادة جزيرة ا�ستوىل عليها العدو‪.‬‬ ‫و�أ� �ض ��اف ��ت ال���ص�ح�ي�ف��ة �أن ال �ي��اب��ان �سرت�سل‬ ‫م �ق��ات�لات وط ��ائ ��رات ا��س�ت�ك���ش��اف و‪ 250‬مظليا يف‬ ‫مناورات تنظم يف �شرق بحر ال�صني قرب جزيرتي‬ ‫كيو�شو و�أوكيناوا (جنوب غرب)‪.‬‬ ‫ومل يت�سن ت�أكيد هذه املعلومات على الفور من‬ ‫وزارة الدفاع‪ .‬ولن تنظر ال�صني �إىل هذه التدريبات‬

‫الع�سكرية بعني الر�ضا؛ �إذ قد تعتربها ا�ستفزازا‪.‬‬ ‫وت �ن �ظ��م ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة وال �ي��اب��ان اللتان‬ ‫ت��رب�ط�ه�م��ا م �ع��اه��دة �أم �ن �ي��ة م�ن��ذ احل ��رب العاملية‬ ‫الثانية‪ ،‬م�ن��اورات بحرية يف املحيط ال�ه��ادئ �شرق‬ ‫الأرخبيل‪.‬‬ ‫ويف ت�ق��ري��ر ن���ش��ر ه ��ذا الأ� �س �ب��وع دان ��ت وزارة‬ ‫الدفاع الأمريكية "ا�ستمرار تعزيز ال�صني قدراتها‬ ‫الع�سكرية" حت�سبا ل�ن��زاع م��ع ت��اي��وان‪ .‬و�أك ��دت �أن‬ ‫ال�ب�ح��ري��ة ال�صينية‪ ،‬ال�ت��ي تبني ح��ام�ل��ة طائرات‪،‬‬ ‫تطور قدرة ع�سكرية تطال جزيرة غوام الأمريكية‬ ‫يف املحيط الهادئ‪.‬‬ ‫ويف ني�سان �أع��رب��ت ال�ي��اب��ان ع��ن قلقها بعدما‬ ‫مر بني جزرها اجلنوبية �أ�سطول من الغوا�صات‬ ‫واملدمرات ال�صينية يف �إطار مناورات ع�سكرية‪.‬‬ ‫ول �ل �ي��اب��ان ن��زاع��ات ح ��ول الأرا�� �ض ��ي م��ع بكني‬ ‫وتايبيه‪ ،‬وال �سيما ب�ش�أن جمموعة ج��زر تقع على‬ ‫م�سافة قريبة من تايوان و�أوكيناوا‪.‬‬

‫قائد اليونيفيل تلقى «ت�أكيدات» ب�أن لبنان و«�إ�سرائيل» ال يريدان الت�صعيد توقيف جنديني �إ�سرائيليني و�ضابط بتهمة‬ ‫و�ضع ال�سرقة من �إحدى �سفن «�أ�سطول احلرية»‬ ‫وق � ��ال �أ�� �س ��ارت ��ا �إن "عملية‬ ‫اال�ستمرار بالعمل الوثيق مع اليونيفيل وهو ما عار�ضه الإ�سرائيليون‪ .‬واعتربت‬ ‫بريوت ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫ال�ي��ون�ي�ف�ي��ل ح�ي�ن�ه��ا �أن ال���ش�ج��رة "تقع عالمات مرئية على اخلط الأزرق على‬ ‫ل�ضمان الهدوء يف املنطقة"‪.‬‬

‫�أك��د ق��ائ��د ال �ق��وات ال��دول�ي��ة املوقتة‬ ‫يف ج �ن��وب ل�ب�ن��ان �أن ل�ب�ن��ان واالحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي ال يريدان الت�صعيد‪ ،‬وذلك‬ ‫بعد �أكرث من �أ�سبوعني على اال�شتباكات‬ ‫الدامية بني اجلي�ش اللبناين واالحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫و�أع�ل�ن��ت اليونيفيل يف ب�ي��ان م�ساء‬ ‫الأرب � �ع � ��اء ع �ق��ب اج �ت �م��اع ب�ي�ن �ضباط‬ ‫لبنانيني و�إ�سرائيليني برعاية القوات‬ ‫ال��دول �ي��ة �أن امل �ي �ج��ور ج �ن��رال �ألربتو‬ ‫�أ� �س��ارت��ا ك��وي�ب��ا���س ال� ��ذي ح���ض��ر اللقاء‬ ‫"تلقى ت�أكيدات من الأطراف ب�أنها تريد‬

‫ونقل البيان عن �أ�سارتا قوله‪�" :‬إن‬ ‫�أح��دا ال يريد الت�صعيد‪ ،‬وكل الأطراف‬ ‫ت�سعى �إىل احلفاظ على وق��ف الأعمال‬ ‫العدائية"‪.‬‬ ‫وق� �ت ��ل يف ال �ث ��ال ��ث م ��ن �آب ثالثة‬ ‫لبنانيني‪ ،‬هم جنديان و�صحايف‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل �ضابط �إ�سرائيلي عند �أطراف قرية‬ ‫العدي�سة احلدودية يف مواجهة ع�سكرية‬ ‫اندلعت بعدما حاول جنود �إ�سرائيليون‬ ‫اقتالع �شجرة ‪.‬‬ ‫و�أك � � ��د م� ��� �س� ��ؤول ��ون ل �ب �ن��ان �ي��ون �أن‬ ‫ال���ش�ج��رة ت�ق��ع "فوق �أر�� ��ض لبنانية"‪،‬‬

‫يف ج �ن��وب اخل ��ط الأزرق ع�ل��ى اجلانب‬ ‫الإ�سرائيلي" من احلدود‪.‬‬ ‫واخل � � ��ط الأزرق ر� �س �م �ت��ه الأمم‬ ‫املتحدة بعد ان�سحاب جي�ش االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي من لبنان العام ‪ 2000‬ليقوم‬ ‫مقام احلدود بني البلدين‪ .‬و�سجل لبنان‬ ‫حتفظه على ع��دد م��ن امل��واق��ع عند هذا‬ ‫اخلط‪.‬‬ ‫وذك��ر بيان اليونيفيل �أن االجتماع‬ ‫الثالثي عند معرب الناقورة احلدودي‬ ‫"بحث �سبل ت�سريع عملية و�ضع عالمات‬ ‫مرئية على اخلط الأزرق على الأر�ض"‪.‬‬

‫الأر�ض هو عمل مهم من �ش�أنه احلد من‬ ‫ال�ت��وت��ر‪ ،‬وم��ن احتمال ح��دوث خروقات‬ ‫فجائية"‪ ،‬م�شريا �إىل "اهتمام الأطراف‬ ‫الكبري بت�سريع هذه العملية"‪.‬‬ ‫وت �ن �ت �� �ش��ر ال �ي��ون �ي �ف �ي��ل يف اجلنوب‬ ‫اللبناين مبوجب القرار ‪ 1701‬ال�صادر‬ ‫عن جمل�س الأمن الدويل ‪.‬‬ ‫ون ����ص ال �ق��رار ع�ل��ى ت�ع��زي��ز القوات‬ ‫ال��دول�ي��ة ال�ت��ي ك��ان��ت م��وج��ودة �أ��ص�لا يف‬ ‫اجل �ن��وب م�ن��ذ ال �ع��ام ‪ ،1978‬وع�ل��ى ن�شر‬ ‫اجلي�ش اللبناين للمرة الأوىل يف املنطقة‬ ‫احلدودية منذ عقود‪.‬‬

‫القد�س املحتلة ‪( -‬ا ف ب)‬

‫�أوق��ف ع�سكريان �إ�سرائيليان و�ضابط ي�شتبه‬ ‫ب�أنهم �سرقوا �أجهزة كمبيوتر وهواتف نقالة من‬ ‫�إح��دى �سفن �أ�سطول امل�ساعدات الإن�سانية الذي‬ ‫هاجمته وحدات ع�سكرية �إ�سرائيلية قبالة �سواحل‬ ‫غزة يف ‪� 31‬أيار‪ ،‬كما ذكرت و�سائل �إعالم �إ�سرائيلية‪.‬‬ ‫واعتقل جندي ي�شتبه ب�أنه باع �أجهزة كمبيوتر‬ ‫م���س��روق��ة م��ع ث�لاث��ة �إ��س��رائ�ي�ل�ي�ين �آخ��ري��ن �أرادوا‬ ‫�شراءها‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت ��ص�ح�ي�ف��ة ي��دي �ع��وت �أح� ��رون� ��وت على‬ ‫موقعها الإلكرتوين (واينت) �إن مالزما قاد �إحدى‬ ‫ال��وح��دات الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة ال �ت��ي ك��ان م�سموحا لها‬

‫بال�صعود على منت واحدة من ال�سفن الرا�سية يف‬ ‫ميناء �أ�شدود منذ اعرتا�ضها‪� ،‬أوقف �أي�ضا‪.‬‬ ‫ونقل املوقع عن املحققني �أن ال�ضابط �سرق‬ ‫ما بني �أربعة و�ستة �أجهزة كمبيوتر حممولة قبل‬ ‫بيعها �إىل اجلندي املوقوف الذي باع هذه املعدات‬ ‫بعد ذلك لثالثة ع�سكريني �آخرين قبل �شهرين‪.‬‬ ‫وقال ناطق با�سم جي�ش االحتالل �إن "ال�شرطة‬ ‫ال�ع���س�ك��ري��ة ف�ت�ح��ت حت�ق�ي�ق��ا‪ .‬ح��ال�ي��ا مل ي�ث�ب��ت �أن‬ ‫ال�سرقة وقعت على منت �سفينة يف الأ�سطول"‪.‬‬ ‫و��ش�ن��ت ال�ب�ح��ري��ة الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة ه�ج��وم��ا على‬ ‫�أ�سطول امل�ساعدات الدويل الذي كان يقل نا�شطني‬ ‫م�ؤيدين للق�ضية الفل�سطينية كانوا ي�سعون �إىل‬ ‫ك�سر احل�صار املفرو�ض على قطاع غزة‪.‬‬


11

äÉ````````````````````°SGQO

(1331) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ÜBG (20) ᩪ÷G

z¿hQƒÑ°U øëfh ÚØFÉN Éæ°ùdh äGójó¡à∏d º∏°ùà°ùf ’{ :π©°ûe ódÉN

É¡◊É°üd âbƒdG ¿CG ó≤à©J ¢SɪM

ÉæfEG{ :∞«°†jh ,1988 ΩÉY zπ«FGô°SEGz`H âaÎYGh ,É¡æe ’hCG ;á«æ«£°ù∏ØdG ôjôëàdG ᪶æe ø``Y ¿ƒØ∏àfl É«fÉKh ,ÚØFÉN Éæ°ùdh ,äGójó¡à∏d º∏°ùà°ùf ’ øëf .z¿hQƒÑ°U øëf »Hô©dG ¥ô°ûdG õcôe ‘ áªLÎdG º°ùb : áªLôJ http://www.asharqalarabi.org. uk/mu-sa/sahafa-1722.htm

ób áÁób ábQh É¡fCG iôj ¿CG hCG ,¢SɪM ¥Éã«e ôµæj ¿CG ábQh ∫GõJ ’ É¡fEÉa ɫ檰V øµdh ,çGóMC’G É¡JRhÉŒ .¿B’G ≈àM Ió«L áehÉ°ùe øµdh .Ú«∏«FGô°SE’G ™æ≤j OɵdÉH ô``eC’G Gò``g ¿EG Ëó≤J øe ô``eC’G ájÉ¡f ‘ GQò``M hóÑj π©°ûe ó«°ùdG .A»°T ≈∏Y É¡∏HÉ≤e π°üëj ’CG øµÁ »àdG ä’RÉæàdG Gòg Gƒ∏©a ób íàah ¢SÉÑY ó«°ùdG ¿EÉa √ô¶f á¡Lh øe äÉ°VhÉØe áHôŒ øe Éæª∏©J ó≤d{ .Ú¡e πµ°ûH ôeC’G Ò°ûj ƒgh z»°VÉŸG ‘ á«æ«£°ù∏ØdG ôjôëàdG ᪶æe É°ù«FQ GAõL íàa Èà©J á∏¶e Èà©J »àdG ᪶æŸG ¤EG

É«côJ Oƒ©°Uh ,IOÉ«≤dG ¿Éµe òNCG ‘ ájOƒ©°ùdG OOôJh ájô◊G ∫ƒ£°SCG áKOÉM ó©H zπ«FGô°SEG{ ™e É¡à¡LGƒeh ÉjQƒ°S øe πc IQó``bh ,∑Gô`` JCG 9 πà≤e ¤EG äOCG »àdG ,âbƒdG ¢ùØf ‘h .¢Sɪ◊ ¿ÉªYGO ɪgÓch ,¿Gô``jEGh ‘ É¡£ÑîJh ɵjôeC’ ôgɶdG ∞©°†dG ßMÓJ É¡fEÉa ≥WÉf ƒgh ¿GóªM áeÉ°SCG ∫ƒ≤j .¥Gô©dGh ¿Éà°ùfɨaCG ¿ƒ©«£à°ùj ’ º``¡`fEG{ :áàaÉN áµë°†H ¢SɪM º°SÉj .z¿B’G ó◊ Ú«dÉeƒ°üdG áæ°UGô≤dG ™e πeÉ©àdG ºZôdG ≈``∏`Y ,¿É``µ` jô``eC’G ø``e Gó``jGõ``à`e GOó`` Y ¿EG ¿ƒ°ùªëàe ,IQGOE’G ‘ Ú``dhDƒ`°`ù`e Oƒ`` Lh Ωó`` Y ø``e IQGOE’G{ .π©°ûe ó«°ùdG »Yój ɪc ¢SɪM ™e πeÉ©à∏d πeÉ©àdG ¤EG áLÉëH ¿ƒ«HhQhC’G ¿ƒdhDƒ°ùŸGh ᫵jôeC’G º¡«∏Y AÖY (πeÉ©àdG ΩóY) ô``eC’G Gògh ,¢SɪM ™e ,Éæ©e πeÉ©àj ¿CG ⁄É©dG ≈∏Y ¿EG .Éæ«∏Y ÉÄÑY ¬æe ÌcCG .GóZ π°üë«°S ¬fEÉa Ωƒ«dG ô``eC’G Gòg çóëj ⁄ GPEGh ™e »≤à∏j ¿CG ¬«∏Y ¿CG »``HhQhC’G OÉ``–’G º∏©j É«∏NGO ≈∏Y AÖY áHÉãà Èà©J á«dÉ◊G á°SÉ«°ùdG ¿EG .¢SɪM .zÚ«HhQhC’G AÉ°†YCG ÚH Ée ΩÉ°ù≤f’G ¤EG π©°ûe ó«°ùdG Ò°ûjh ·C’Gh É``«` °` ShQh »`` ` HhQhC’G OÉ`` –’G º``gh ,á``«`YÉ``Hô``dG ød É¡fEG ∫ƒ≤J á«YÉHôdG ¿EG .IóëàŸG äÉj’ƒdGh IóëàŸG ≈∏Yh .zπ«FGô°SEGz`H ±Î©J ⁄ Ée ¢SɪM ™e πeÉ©àJ ób ±ó«aó«e »°ShôdG ¢ù«FôdG ¿EÉa ∂dP øe ºZôdG …ƒæj ¬fCG Éë°Vƒe ,π©°ûe ™e GôNDƒe äÉKOÉfi ó≤Y .äÉbÓ©dG õjõ©J :¢†«ÑdGh êÉLódG .Qƒ`` eC’G √ò``g ¢†©H ‘ ø`x `“ ∑É``æ`g ¿ƒ``µ`j É``Ãô``d ™e ójó÷G ábÓ©dG A±óH π©°ûe ó«°ùdG §Ñà¨j ɪæ«H ájƒb §``HGhQ ∑Éæg ∫Gõ``j ’ ¬fEÉa ,¢SɪM √ÉŒ É«côJ øe ºZôdG ≈∏Y ,Iô≤fCG ‘ áeƒµ◊Gh zπ«FGô°SEG{ ÚH Ée Ú«HhQhC’G iód ¿CG øe ºZôdG ≈∏Yh .‹É``◊G ´GõædG ±Î©J ¿CG ¢SɪM ≈∏Y ¿EÉ` a ,¿B’G ó◊ π``bCG GQGô``°`UEG .»°SÉeƒ∏HO QÉé°T …CG ‘ ∑QÉ°ûJ ¿CG πÑb zπ«FGô°SEGz`H ájÉ¡f ‘ »JCÉj ±ƒ°S ±GÎ``Y’G ¿CÉH »MƒJ ¢SɪM ¿EG π©°ûe ó«°ùdG Qôc ó≤d .É¡àjGóH ‘ ¢ù«dh äÉ°VhÉØŸG OhóM ¢SÉ°SCG ≈∏Y ÚàdhóH πÑ≤j ¬fCG »°VÉŸG ‘ GQGôe ÉæfCÉH á«HÉéjEG äGQÉ°TEG Éæ«£YCG ó≤d{ .1967 ΩÉY ÜôM πµ°ûH πeÉ©àf ¿CGh ,Ú``«`©`bGh ¿ƒ``µ`f ¿C’ ¿hó©à°ùe z‹É◊G ™°VƒdG ™e »JɪZGôH á≤«Kh{ ≈∏Y ≥aGƒe ¬fCÉH GQGôµJh GQGô``e OOôj ¬fEG â©bh »àdG 2006 ΩÉY äQó°U »àdG zá«æWƒdG á◊É°üŸG ‘ íàa ácôMh ¢SɪM ácôM øe øjRQÉH AÉæé°S ÚH Ée 6300 øY π≤j ’ Ée ∑Éæg å«M) á«∏«FGô°SE’G ¿ƒé°ùdG πµ°ûH ƒYóJ »àdG á≤«KƒdG »gh (∑Éæg ¿ƒMRôj Ò°SCG »gh ,1967 ΩÉY OhóM ≈∏Y á«æ«£°ù∏a ádhO ¤EG í°VGh ΩÉY QOÉ°üdG ¢SɪM ¥Éã«e ñQÉ°U πµ°ûH ¢†bÉæJ »àdG Ú£°ù∏a »°VGQCG πc ≈∏Y ádhóH ÖdÉ£j …ò``dG 1988 ±ô©j í``Ñ`°`UCG É``e É¡«a É``à ,1948 ΩÉ``Y πÑb É``e ≈àM ΩÉY á≤«Kh ¿EÉ`a Ó``eCG π``bCG πµ°ûHh .zπ«FGô°SEG{ ádhóH ,Ú«æ«£°ù∏ØdG ÚÄLÓdG IOƒ``Y ≥M ≈∏Y ô°üJ 2006 ó©H Éghó≤a »àdG º¡«°VGQCGh º¡Jƒ«H ≈∏Y º¡dƒ°üMh Iƒ≤H ¢†aôj π©°ûe ó«°ùdG ∫GR Éeh .zπ«FGô°SEG{ OƒLh

…CG ∑Éæg ¢ù«d .á«∏«FGô°SEG ádhO QGƒL ¤EG á«æ«£°ù∏a IõcôŸG äGƒ£ÿG √òg á«gÉe ¤EG ¿B’G ó◊ äGô°TDƒe .¥ÉØJG ó≤Y ≈∏Y ºª°üe ƒgÉ«æàf ó«°ùdG ¿Éc GPEG Ée hCG øe á°UÉN á∏eÉ©e ≈≤∏J …ò``dG ¢SÉÑY ó«°ùdG ¿EG ,§≤a óMGh ô¡°T πÑb ø£æ°TGh ‘ ÉeÉHhCG ó«°ùdG πÑb ¤EG ¢``SÉ``ª`M Ö``∏`L ‘ á``ë`°`VGh á``Ñ`ZQ …CG ¬``jó``d ¢ù«d ’ Úaô£dG ¿EG .Öjôb âbh …CG ‘ äÉ°VhÉØŸG ádhÉW ‘ ÉgRƒa øe ∞°üfh áæ°S ó©H .áeƒ°üN ádÉM ‘ ’GR øe Iƒ≤dÉH íàa ácôM ∫õ©H ¢SɪM âeÉb äÉHÉîàf’G ó≤àæJ ¢SɪM ácôMh ,â``bƒ``dG ∂``dP òæe .Iõ``Z ´É£b QÉ°üM ¤EG ôeC’G Gòg iOCG óbh ,⁄É©dG ∫hO º¶©e øe á∏JÉ≤dG á¡LGƒŸG ¤EG »FõL πµ°ûH π°†ØdG Oƒ©jh .IõZ ∫ƒ£°SCGh »∏«FGô°SE’G RhófÉeƒµdG ÚH Ée AÉ``bô``ÿGh ‘ ,IõZ ≈∏Y ¢VhôØŸG QÉ°ü◊G ió– …òdG ájô◊G .Aƒ°†dG IôFGO ¤EG IõZ ºµ– »àdG ¢SɪM Qƒ¡X IOƒY áWôîæŸGh Üô``¨`∏`d á``«`dGƒ``ŸG á``«`Hô``©`dG ∫hó`` dG ¿EG âdGR ’ ,ô°üe É°Uƒ°üNh ,Üô``bCG πµ°ûH ´ƒ°VƒŸG ‘ øY Ió«©H ¢SɪM AÉ≤HEGh ¢SÉÑY ÜõM ºYód á°ùªëàe ∫hÉ– ô°üe áeƒµMh äGƒæ°S Ió©d .äÉ°VhÉØŸG áÑ©d ‘ ø``µ`dh ,í``à`ah ¢SɪM Ú``H É``e äÉ``aÓ``à`N’G ìÓ``°`UEG π°UC’G ‘ Èà©J »``à`dG ¢SɪM …QOõ`` J É¡fEÉa ™``bGƒ``dG Iƒ≤H ¢VQÉ©J É¡fC’ ;Úª∏°ùŸG ¿Gƒ``NE’G áYɪ÷ ÉYôa .∑QÉÑe »æ°ùM ¢†jôŸG ¬°ù«FQh …ô°üŸG ΩɶædG øe á``dR …CG ô¶àæJ ¢SɪM ¿EÉ` a AÉ``æ` KC’G √ò``g ‘ ºYGõe ø``e º``Zô``dG ≈``∏`Y ,Iô``°`TÉ``Ñ`ŸG Ò``Z äÉ``°`VhÉ``Ø`ŸG ¥ô°ûdG ‘ ÉeÉHhCG ‹hDƒ°ùe ÖfÉL øe πFÉØàŸG QGô°UE’G IóëàŸG äÉj’ƒdG 烩Ñe π°ûà«e êQƒL ¿EG .§°ShC’G áÑjôb ¬``bGQhCÉ` H ßØàëj ∫GR ’ §``°`ShC’G ¥ô°ûdG ¤EG ≥«≤– ≈∏Y ¿B’G ó``◊ GQOÉ``b ¢ù«d ƒ``gh ,√Qó``°`U ø``e ¿ƒµJ ¿CG ≈∏Y ô°üj …ò``dG ¢SÉÑY ó«°ùdGh .A»``°`T …CG ádhó∏d Ohó``◊G º«°SôJ IOÉ``YEG ɪgh º``gC’G ¿Éà«°†≤dG Öéj ,ø``eC’G ´ƒ°Vƒe Ö«JôJh áeOÉ≤dG á«æ«£°ù∏ØdG ’ äÉ°VhÉØŸG ¿CÉ` H ∫ƒ≤j ,’hCG É¡©e πeÉ©àdG ºàj ¿CG .¿B’G ó◊ A»°T …CG Rô– OóÁ ¿CG Öéj ƒgÉ«æàf ó«°ùdG ¿CG øe ¿ƒ≤∏b º¡fEG áØ°†dG ‘ ájOƒ¡«dG äÉæWƒà°ùŸG AÉæH 󫪌 ∞«bƒJ ∞«bƒJ ‘ ¬H Ωó≤J …òdG óYƒdG »¡àæj ¿CG ó©H á«Hô¨dG Gò¡d ¬°†aQ ¿EG .ȪàÑ°S ‘ ô¡°TCG Iô°ûY Ió``Ÿ AÉæÑdG »àdG ¢Só≤dG AÉæãà°SG ≈∏Y ¬ª«ª°üJ ¤EG áaÉ°VEG ôeC’G …òdG ƒg á«∏Ñ≤à°ùŸG º¡àª°UÉY ¿ƒ«æ«£°ù∏ØdG ÉgGôj ¢†aôj ¿CG ¤EG iOCGh ,É≤HÉ°S É``eÉ``HhCG ó«°ùdG Ö°†ZCG .¢†«HC’G â«ÑdG É¡«a QGR Iôe ôNBG ‘ IQGôëH ¬dÉÑ≤à°SG ™ØJôe 䃰üH ¿ƒ«∏«FGô°SE’Gh ÉeÉHhCG ó«°ùdG º∏µJ ó≤d ∑Qóe »µjôeC’G ¢ù«FôdG ¿EG :´ƒÑ°SC’G Gòg ´ÉªàLG ‘ ô¡°T ‘ ¢``Sô``¨`fƒ``µ`dG äÉ``HÉ``î`à`f’ √Ò``°`†`– ‘ Iƒ``≤` H ±ô°üàj ¬fCÉH ÚjQƒ¡ª÷G πÑb øe º¡àe ¬fCÉH Ȫaƒf .zπ«FGô°SEG{ √ÉŒ ºFÓe ÒZh ¢SÉb πµ°ûH ,äÉ°VhÉØŸG π°ûa ô¶àæj π©°ûe ó«°ùdG ¿EÉa Gòµgh ¿CG ‘ ¢Sɪ◊ IÒ``Ñ`c á«°SÉeƒ∏HO äGAGó`` f ‘ π``eCÉ` jh äô°UCG ƒd ≈àM ,á«∏Ñ≤à°ùŸG äÉ°VhÉØŸG øe GAõL ¿ƒµJ ¬fEG .’hCG zπ«FGô°SEGz`H ±GÎ``Y’G ¢†aQ ≈∏Y ¢SɪM …ô°üŸG »°SÉeƒ∏HódG PƒØædG ∞©°V IOÉ©°ùH ßMÓj

â°ùeƒfƒµjE’G -ôjô≤J áYɪ÷G »`` `gh ¢``SÉ``ª` M º``«` YR ,π``©` °` û` e ó``dÉ``N – Üô``¨` dG ‘ Èà©J »``à`dG á``«`eÓ``°`SE’G á«æ«£°ù∏ØdG Ú«HÉgQE’G øe áHÉ°üY É¡fCÉH -zπ``«`FGô``°`SEG{ ‘ ≈àMh ¢Vô©H Ωƒ≤j ,ájOƒ¡«dG ádhódG ÒeóJ ≈∏Y ᪪°üe πµ°ûH ø``eBG â«H ‘ ,ΩÉ``J Ahó``¡`H ™àªàj ƒ``gh ¬à«°†b ±ƒ°S ⁄É©dG ¿EG{ .ájQƒ°ùdG ᪰UÉ©dG ,≥°ûeO ‘ ó«L øµdh ,Éæ©e πeÉ©àdG ójôj ¬fCG ÖÑ°ùH ¢ù«d Éæ©e πeÉ©àj ádóà©e ᪶æe ¢SɪM ¿EG ...∂``dP ≈∏Y È› ¬``fC’ äRôH ó≤d .á¡L …CG ™e QGƒë∏d IõgÉL »gh ,áëàØæeh ’ ¬fCG í°VGƒdG øeh .á≤£æŸG ‘ »°ù«FQ ÖYÓc ¢SɪM .zÉgRhÉŒ øµÁ Oƒæ÷Gh Ú``«`°`SÉ``«`°`ù`dG ø`` e Gó``jGõ``à` e GOó`` `Y ¿EG IQGOE’G ¢``ù`«`d ø``µ` dh ,Ú``«` Hô``¨` dG Ú``«` °` SÉ``eƒ``∏` Hó``dGh ¢ù«d ó``«`cCÉ`à`dÉ``Hh ,»`` ` HhQhC’G OÉ`` –’G ’h á``«`µ`jô``eC’G ¿EG .áé«àædG √ò``g πãe ¤EG Gƒ∏°UƒJ ób zzπ«FGô°SEG{{ Ée IOÉYh ,ìÉJôe áÑJôŸG á«ë∏dG hP π©°ûe ódÉN ó«°ùdG ‘ ƒgh .¬◊É°üd âbƒdG ¿CG ɪFGO ó≤à©j ƒgh ∂ë°†j ™bGƒdG ‘ .ô°üàæŸG ¢üî°ûdG ô¡¶Ã ô¡¶j 54`dG ôªY äÉHÉîàf’G ‘ â``ë`‚ ó``b á``«`eÓ``°`SE’G ¬``à`cô``M ¿EÉ` `a ¤EG ô¶æJ ¢SɪM ¿EG .2006 ΩÉ``Y äô``L »àdG áeÉ©dG ,É«dhO ¬H ±Î©ŸG »æ«£°ù∏ØdG ¢ù«FôdG ¢SÉÑY Oƒªfi ¢Sɪ◊ á°†gÉæŸGh á«fɪ∏©dG íàa ácôM Oƒ≤j …òdGh .zá«dÉ≤àfG á«°üî°T{ Oô› ¬fCG ≈∏Y OƒLh GhQƒ°üàj ¿CG øµÁ Ú«∏«FGô°SE’G øe π«∏b ≈∏Yh ,¢``SÉ``ª` M ø``Y ∑Gó`` Y ,í``à` a á``cô``M ™``e á``≤`Ø`°`U ‘h ,õ``jÒ``H ¿ƒ©ª°T ¢``ù`«`Fô``dG ¿EÉ` `a ∂``dP ø``e º``Zô``dG ádhÉfi Ú«HhQhC’G øe ójôj ¬fCG GóH ¢†eÉZ ≥«∏©J º¶©e ¿EG .á«°SÉeƒ∏HódG IÒ¶◊G ¤EG ¢SɪM Öë°S ‘ º¡«eôJ ¿CG ójôJ ¢SɪM ¿CG ¿hô``j Ú«∏«FGô°SE’G áHƒ©°üdG øe ¿hóé«°S º¡fEÉa ,∂dP ÖfÉL ¤EG .ôëÑdG äGÒéØàdG ø``e ÒÑc Oó``Y ≈∏Y É¡àfiÉ°ùe ¿É``µ`à á°VÉØàf’G ∫ÓN âæ°T »àdGh ,º¡Ñ©°T ≈∏Y äɪé¡dGh ‘h ,äÉ``Ä`e πà≤e ¤EG äOCGh 2005 ¤EG 2000 Ú``H É``e º¡©e º¡°ùØfCG ¿hôéØj ¿hòØæŸG ¿Éc ¿É«MC’G º¶©e âdGR ’ ¢``SÉ``ª`M ¿EÉ` `a ∫É``M …CG ‘h .â``bƒ``dG ¢ùØf ‘ íaɵj ɪæ«H á°ù«FôdG á«°SÉeƒ∏HódG áÑ©∏dG øe ádhõ©e .Ωó≤àdG RGôME’ áfƒ«d ÌcC’G íàa ƒ°VhÉØe πeÉ©J ≈``∏`Y Qƒ``¡`°`T á``KÓ``K ó``©`Hh ,´ƒ``Ñ` °` SC’G Gò``g ÚeÉ«æH »∏«FGô°SE’G AQGRƒ``dG ¢ù«FQ ™e ÉeÉHhCG ∑GQÉ``H É«≤àdG ób Ú∏LôdG ¿EÉa ,áÑ°SÉæe ÒZ IQƒ°üH ƒgÉ«æàf √òg ‘ .»°S …O ø£æ°TGh ‘ GAhó``g Ì``cCG ´ÉªàLG ‘ ɵjôeCG ¿CÉH ájQÉ«©ŸG äGó¡©àdG ÉeÉHhCG ¢ù«FôdG Ωób IôŸG GQOÉf ɪYO Ωób ¬fEG ≈àMh ,zπ«FGô°SEG{ øY ≈∏îàJ ød ƒgÉ«æàf ó«°ùdG ΩõL óbh .…hƒædG »∏«FGô°SE’G ´Qó∏d ¿EÉa ó◊G Gò¡d .ΩÓ°ùdG ôWÉfl ܃cQ ‘ ÖZGQ ¬fCÉH òîàj ±ƒ°S ¬fCÉH ∫Éb ób »∏«FGô°SE’G AGQRƒ``dG ¢ù«FQ Ée ô°TÉÑŸG ÒZ QGƒ◊G Úµ“ πLCG øe Iõcôe äGƒ£N z’GóàYG ÌcC’G ìÉæ÷G{ Ú«æ«£°ù∏ØdGh ¬àeƒµM ÚH øe »àdG Iô°TÉÑŸG äÉ``KOÉ``ë`ŸG ¤EG ∫ƒ°UƒdG π``LCG ø``e ádhO AÉ°ûfEG ¤EG Oƒ≤J ¿CG πeC’G ájô¶f ∫ÓN øe É¡fCÉ°T

Qƒ£°S ‘ ÜÉàc

Ωƒé¡dG äÉ«YGóJ{ ÜÉàc zájô◊G ∫ƒ£°SCG ≈∏Y »∏«FGô°SE’G IOÉ`` ` HE’G á``ª`¡`à`H á``«` dhó``dG äÉ``jÉ``æ` ÷G .á«fÉ°ùfE’G ó°V ºFGô÷Gh á«Yɪ÷G äÉ°Sɵ©fG{ :å``dÉ``ã`dG Qƒ``ë`ŸG É``eCG – á``«`cÎ``dG äÉ``bÓ``©`dG ≈``∏`Y Ωƒ``é`¡`dG Ωƒé¡dG ¿CG Ú``H ó``≤`a zá``«`∏`«`FGô``°`SE’G ¤EG øjó∏ÑdG ÚH äÉbÓ©dG ‘ ôKDƒ«°S »é«JGΰS’G ∞dÉëàdG ±É©°VEG áLQO âWQƒJ zπ«FGô°SEG{ ¿EG å«M ,ɪ¡æ«H ,É«côJ »g ≈ª¶Y ᫪«∏bEG á``dhO ™e ≈∏Y OôdÉH ÉgQƒa øe äô°TÉH »àdGh √É≤dCG ÜÉ``£`N ∫Ó``N ø``e zπ``«`FGô``°`SEG{ ,zπ«FGô°SEG{ ¬«a CÉLÉa AGQRƒ``dG ¢ù«FQ OÉ≤©fÓd ‹hódG øeC’G ¢ù∏› ÉYOh ɪc ,zπ`` «` FGô`` °` SEG{ á`` ` fGOEG á``«`¨`H GQƒ`` `a çÓK AÉ`` ¨` `dEG ¢``û` «` ÷G IOÉ`` «` b äQô`` `b ¢û«÷G ™``e É≤HÉ°S IQô``≤` e äGQhÉ``æ` e .»∏«FGô°SE’G ¬«dEG â¡àfG É``à ÜÉ``à`µ`dG ≈``¡`à`fGh øe ó``jó``©`dG ô``cP ø``e ¢``TÉ``≤`æ`dG á≤∏M á«°SÉ«°ùdG äÉ``°`SÉ``µ`©`f’Gh äÉ``«`YGó``à`dG øY áŒÉædG á«fƒfÉ≤dGh ájOÉ°üàb’Gh ∫ɪYCG øe GQòfi ,»∏«FGô°SE’G Ωƒé¡dG øe ,É«côJ ‘ zπ«FGô°SEG{ É¡H Ωƒ≤J ób ,ájOƒ¡«dG äÉ«Hƒ∏dG hCG OÉ°SƒŸG ∫Ó``N íàØd hCG ,»∏NGódG É«côJ øeCÉH åÑ©∏d hCG É``¡`bÓ``ZEG ¤EG É«côJ ≈©°ùJ äÉØ∏e øeQC’G hCG OGô``cC’G ∞∏e πãe ,É¡FÉ¡fEG .áfhQóæµ°SE’G AGƒd hCG ¢UÈb hCG øe áëØ°U (72) ‘ ÜÉàµdG ™≤j §°SƒàŸG ºé◊G

ΩÉ«≤dG ¿CÉ°ûdG Gòg ‘ É«côJ ≈∏Y ÜÉàµdG á°UôØdG ¿EG å``«`M ,ʃ``fÉ``b ∑Gô``ë` H πÑb …P ø``e Ì`` cCG á``«`JGƒ``e â``ë`Ñ`°`UCG zπ«FGô°SEG{ IOÉ``b ó°V iƒµ°T Ëó≤àd ᪵fih á«dhódG ∫ó©dG ᪵fi iód

¿OQC’G - ¿ÉªY

áÁô÷G â∏°üM å«M ,QÉëÑdG ¿ƒfÉb ¿ƒfÉb á``«` fÉ``ã` dGh ,á``«` dhó``dG √É``«` ŸG ‘ ⵡàfG å«M ,‹hódG ¿É°ùfE’G ¥ƒ≤M á«fóŸG ¥ƒ≤◊G øe á∏ªL zπ«FGô°SEG{ ìÎ≤jh ,∫ƒ``£` °` SC’G ‘ Ú``cQÉ``°`û`ª`∏`d

§°ShC’G ¥ô°ûdG äÉ°SGQO õcôe

äÉ°SGQO õcôe ø``Y kÉãjóM Qó°U :ÜÉàc ¿OQC’É`` ` ` ` H §`` `°` ` ShC’G ¥ô`` °` û` dG ≈∏Y »``∏`«`FGô``°`SE’G Ωƒé¡dG äÉ``«`YGó``J{ ájô¡°T á∏°ù∏°S øª°V zájô◊G ∫ƒ£°SCG êÉàf ƒgh ,(13) ºbQ §°ShC’G ¥ô°ûdG á°ùªN ó©H õcôŸG Égó≤Y ¢TÉ≤f á≤∏M ≈∏Y »``∏` «` FGô``°` SE’G Ωƒ``é`¡`dG ø``e ΩÉ`` `jCG É«côJ ø``e ≥``∏`£`fG …ò`` dG ∫ƒ``£` °` SC’G QÉ°ü◊G ô°ùc ±ó¡H IõZ ´É£b √ÉŒÉH ™HQCG øe Üô≤j Ée òæe ¬«∏Y ¢VhôØŸG øjhÉæY AGóàY’G πªM å«M ,äGƒæ°S ¬fCÉH ∞`` °` `Uhh ,IÒ`` £` `N Ú``eÉ``°` †` eh IóëàŸG ·C’Gh ⁄É``©`dG ∫hó``d áHô°V øjòdG ÚæeÉ°†àª∏d áHô°V ¬æe ÌcCG .ádhO 40 øe ÌcCG øe GhDhÉL ,QhÉ`` fi á``KÓ``K ÜÉ``à` µ` dG ∫hÉ`` æ` J Ωƒé¡∏d á«°SÉ«°ùdG äÉ«YGóàdG{ :∫hC’G zájô◊G ∫ƒ``£`°`SCG ≈``∏`Y »``∏`«`FGô``°`SE’G ≈∏Y π`` ©` `Ø` `dG OhOQ ø`` `Y çó``ë` à` «` d »eÓ°SE’Gh »Hô©dGh »cÎdG iƒà°ùŸG ≈∏Y AGó``à` Y’G äÉ°Sɵ©fGh ,‹hó`` dGh Éeh ,á«∏«FGô°SE’G-á«cÎdG äÉbÓ©dG ábÓ©dG ‘ äGQƒ``£` J ø``e √Rô``Ø` j ó``b .øjó∏ÑdG ÚH ÜÉàµdG ‘ ÊÉ``ã` dG Qƒ``ë` ŸG AÉ`` Lh Ωƒé¡∏d á«fƒfÉ≤dG OÉ``©` HC’G{ :¿Gƒæ©H á«FÉ°†≤dG á`` ≤` `MÓ`` ŸG äÉ`` «` `fÉ`` µ` `eEGh zπ«FGô°SEG{ ¿CG Gó`` cDƒ` `e zπ``«` FGô``°` SE’ øµÁh ,‹hó`` ` `dG ¿ƒ``fÉ``≤` dG â``µ` ¡` à` fG ¤hC’G ;ÚàjhGR øe É¡dɪYCG ∞«æ°üJ

á«YGódG ∞«dCÉJ øe ójóL ÜÉàc ΩÉ«°üdG ó°UÉ≤e ∫ƒM zóª◊G ÜÉÑN{

á∏°UGƒe ≈``∏`Y Ú``«` eÓ``°` SE’G IÉ`` Yó`` dGh AÉ``ª`∏`©`dG å`` Mh ájƒYO èeGôH åH ∫ÓN øe ,á«eÓYE’G áMÉ°ùdÉH ºgOƒ¡L .áYɪ÷Gh áæ°ùdG ∫ƒ°UCG øª°V á£Ñ°†æeh ábƒ°ûeh IÒãe øe ,…ƒ``Yó``dG ∫É``é`ŸG ‘ óª◊G ÜÉÑN ï«°ûdG §°ûæjh óLÉ°ùe ‘ ᫪∏©dG äGô°VÉëŸG øe ójó©∏d ¬FÉ≤dEG ∫Ó``N πµ°ûH Égó≤©j »àdG á«Yô°ûdG ᫪∏©dG äGQhó``dGh ,Ú£°ù∏a .Qôµàe

õcôe ‘ çÉ``ë` HC’Gh äÉ``°`SGQó``dG Ió``Mh äQó``°` UCG ,π«∏ÿG á``æ`jó``à »``eÓ``°` SE’G …Ò`` `ÿG zRÉ`` `H ø`` `HG{ ÜÉÑN »eÓ°SE’G á«YGódG ∞«dCÉJ øe GójóL ÉHÉàc á©jô°T ‘ ΩÉ«°üdG ó°UÉ≤e{ :¿Gƒæ©H óª◊G ¿Ghôe .zΩÓ°SE’G -áî°ùf 3000 ¬æe ™ÑWo …òdG– ÜÉàµdG øª°†Jh øe á``ë`Ø`°`U 120 ™``bGƒ``H á``«`°`ù`«`FQ ∫ƒ``°`ü`a á``°`ù`ª`N øjódG ΩÉ°ùM .O .CG øe Ëó≤àHh ,§°SƒàŸG ºé◊G ƒHCG á©eÉL ‘ ¬dƒ°UCGh ¬≤ØdG º∏©H ¢ü°üîàŸG áfÉØY ¢ü°üîàŸG §«°ùÑdG ≈°Sƒe .O .CGh ,¢Só≤dÉH ¢ùjO .á©eÉ÷G äGP ‘ åjó◊G º∏©H :¬HÉàc áeó≤e ‘ ó``ª`◊G ÜÉ``Ñ`N ï«°ûdG ∫É``bh ’ »µd ,äɪ∏µdG á°SÓ°Sh ,ÒÑ©àdG ádƒ¡°S è¡f ¬fEG áæ«s ©e áÄa ≈∏Y kGôµM hCG ;kGóeÉL kÉ«dƒ°UCG kÉãëH ¬∏©éj áÑ∏W …ójCG ÚH ’k hGóàe ¿ƒµ«d πH ,º∏©dG áÑ∏W øe .á©dÉ£ŸGh IAGô≤dG IGƒgh ÚØ≤ãŸGh º∏©dG ºp µn p◊G øe ÒãµdG ≈aƒà°SG ÜÉàµdG ¿CG ¤EG QÉ°TCGh ÖÑ°S ¿CÉ` H kÉcQóà°ùe ,Ωƒ°üdG á°†jôØd á«s ©jô°ûàdG »àdG ÖàµdG á``∏s `b :É¡æe ,Qƒ`` eCG Ió``©`d AÉ``L √QGó``°` UEG ,Ωƒ°üdG á°†jôØd á«©jô°ûàdG º``µ`◊G ø``Y â``Kó``– øe ΩÉ«°üdG äÉ≤∏s ©àà ¢``SÉ``æ`dG ø``e Òãc ΩÉ``ª`à`gGh ¬≤a øY º¡°†©H pó©H ™e ,IÒãµdG ¬∏FÉ°†a á«MÉf ‘ ¢SÉædG Ö«ZôJh ,¬°Vôa øe á«s Yô°ûdG ó°UÉ≤ŸG QÉKB’ á©dÉ£ŸÉH ,º¡HQ øe º¡Ñjô≤Jh º¡fÉÁEG IOÉjR .Ωƒ°üdG á°†jôa ‘ ¬àªµMh ˆG áªMQ :ΩÓYE’G QhO √QhOh ΩÓ`` `YE’G á``«`ª`gCG ¤EG ¬``HÉ``à`c ‘ ï``«`°`û`dG ¥ô``£` Jh ,∑QÉÑŸG ¿É°†eQ ô¡°T ∫Ó``N ¬Ñ©∏j ¿CG øµÁ …ò``dG ÒѵdG OƒLh ¤EG Éàa’ ,á«Ñ∏°ùdG hCG á«HÉéjE’G á«MÉædG øe AGƒ°S ¬Ø°Uh Ée ôjô“ ¤EG ≈©°ùJ »àdG Ió°SÉØdG äÉ«FÉ°†ØdG ¢†©H .z»æØdG øØ©dGz`H

Ú£°ù∏a - π«∏ÿG RÉH øHG äÉ°SGQO õcôe


‫‪12‬‬

‫مقــــــــاالت‬

‫اجلمعة (‪� )20‬آب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1331‬‬

‫بصراحة‬

‫للقد�س حتية‪..‬‬ ‫وللمرابط حامت‬ ‫عبد القادر حتية‬

‫صور‬

‫ح�سن خليل ح�سني‬ ‫نعم �إنها �أوىل القبلتني‪ ،‬وفيها ثالث احلرمني‪ ،‬و�إليها‬ ‫كما دع��ان��ا زعيمنا وقائدنا ونبينا ال��ه��ادي حممد بن‬ ‫عبداهلل �إمام املر�سلني �صلوات اهلل و�سالمه عليه وعليهم‬ ‫�أجمعني‪ ،‬نعم �إىل القد�س وامل�سجد الأق�صى املبارك ت�شد‬ ‫الرحال‪ ،‬وكما تعارف حجاج بيت اهلل احلرام منذ مئات‬ ‫ال�سنني على م�صطلح «تقدي�س احلجة» وكانوا يح�سون �أن‬ ‫حجهم يبلغ ذروة الكمال حني يزورون القد�س وي�صلون يف‬ ‫امل�سجد الأق�صى الذي بارك اهلل حوله‪.‬‬ ‫ولقد د�أب يهود "�إ�سرائيل" بعد احتاللهم ملدينة‬ ‫القد�س يف ‪1967/6/5‬م على تدمري اجل��دار الذي كان‬ ‫يف�صل القد�س ال�شرقية ع��ن القد�س الغربية‪ ،‬على‬ ‫فتح ال��ب��اب على م�صراعيه �أم���ام ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫داخ��ل الوطن املحتل يف ال�ضفة وقطاع غ��زة واملحتلة‬ ‫عام ‪1948‬م وحتى امل�سلمني يف العري�ش و�شبه جزيرة‬ ‫�سيناء ويف ه�ضبة اجلوالن املحتلة‪� ..‬سمحوا لهم جميع ًا‬ ‫طوال ع�شرين عام ًا بزيارة القد�س ال�شريف وال�صالة يف‬ ‫امل�سجد الأق�صى املبارك‪ ،‬يف حماولة خبيثة منهم جلذب‬ ‫كل م�سلمي العامل لزيارة فل�سطني املغت�صبة‪ ،‬وال�صالة يف‬ ‫امل�سجد الأق�صى‪ ،‬لتقول للعامل كله �إنها دولة متح�ضرة‪،‬‬ ‫وت��وف��ر لكل ال��دي��ان��ات و�أت��ب��اع��ه��ا احل��ري��ة يف ممار�سة‬ ‫�شعائرهم الدينية‪ ،‬لكن ال��ث��ورة الفل�سطينية بقيادة‬ ‫حركة فتح حرمت على �أي م�سلم زي��ارة القد�س يف ظل‬ ‫�سيطرة دولة االحتالل "�إ�سرائيل"‪ ،‬و�صدرت بذلك فتاوى‬ ‫ت�ؤيد الثورة بناء على رغبة قيادتها الأ�صيلة‪ ،‬وبعدما‬ ‫قامت االنتفا�ضة الفل�سطينية يف ‪1987/12/7‬م واهتزت‬ ‫الأر�ض املحتلة حتت �أقدام الغا�صبني‪ ،‬وتطور احلجر �إىل‬ ‫خنجر ثم �إىل عمليات ا�ست�شهادية جريئة جعلت ن�ساء‬ ‫"�إ�سرائيل" ي�صرخن ويبكني‪ ،‬ويذقن طعم احلزن كما هو‬ ‫حال ن�ساء فل�سطني يف ظل البط�ش الإ�سرائيلي والإجرام‬ ‫الإ�سرائيلي‪ ..‬وتعالت �صرخات الن�ساء الإ�سرائيليات‪،‬‬ ‫وال�شباب اال�سرائيلي‪ ،‬والعلماء اليهود‪ ،‬مرددة عبارات‬ ‫ذليلة تقول‪�" :‬أعطوا الفل�سطينيني �أر�ضهم‪ ..‬ان�سحبوا‬ ‫من ال�ضفة وقطاع غزة‪ ..‬نريد �أن نعي�ش يف دولة �إ�سرائيل‬ ‫«املحتلة عام ‪ )1948‬يف هدوء و�أمان‪"..‬‬ ‫يومها قال زعيم ال�صهاينة ج�نرال احل��رب �إ�سحق‬ ‫رابني واجلرنال الداهية اخلبيث م�ساعد رابني (�شمعون‬ ‫برييز) ليتنا ن�صحو من نومنا ل�نرى غ��زة وق��د ابتلعها‬ ‫البحر‪..‬‬ ‫بعد ذلك بد�أت حكومات "�إ�سرائيل" املتعاقبة ت�ضع‬ ‫القيود امل�شددة على زي��ارة القد�س وامل�سجد الأق�صى‬ ‫وعدم ال�سماح بذلك ���إال ملن جتاوز عمره اخلم�سني عام ًا‬ ‫كما قامت يف فرتات عديدة مبنع كل �أبناء فل�سطني من‬ ‫دخول القد�س‪.‬‬ ‫ولقد �شارك �أهل القد�س يف االنتفا�ضتني‪ :‬انتفا�ضة‬ ‫احل��ج��ر‪ ،‬ث��م ان��ت��ف��ا���ض��ة الأق�����ص��ى‪ ،‬وال��ق��ي��ام بعمليات‬ ‫ا�ست�شهادية موجعة �ضد بني �إ�سرائيل الغزاة الغا�صبني؟!‬

‫�أكرم ال�سواعري‬

‫الكالم يف‬ ‫الأعرا�ض‬ ‫كانت ليلى حلوة ذات جمال �آ�سر‪ ،‬و�صوت لطيف‪ ،‬وقدّ‬ ‫مم�شوق‪ ،‬وحجاب �سابغ‪ ،‬و�سرية ح�سنة‪ ،‬تزوجت �شابا هو‬ ‫الأ�صغر بني �إخوانه‪ ،‬وما زال حمط �أنظار �أم��ه وعنايتها‬ ‫ال��زائ��دة ب��ه‪ ،‬فهو م��ا زال ال�صغري ول��و ت��ع��دى اخلام�سة‬ ‫والع�شرين‪.‬‬ ‫يف حياتها الزوجية �أح��اط��ت ليلى جمالها بحجاب‬ ‫العفاف‪ ،‬وزينة التقوى‪ ،‬فو�ضعت حدودا خللطتها مع ذكور‬ ‫العائلة‪� ،‬إذ الحظت الأع�ين الكثرية التي ال ترتفع عن‬ ‫وجهها وج�سمها �أينما حلت! فاتهمتها حماتها بال ِك رْب‪ ،‬و�أنها‬ ‫تعمل على خطف ابنها و�سلخه من �أقاربه و�أرحامه‪ ،‬وراحت‬ ‫(�سلفاتها) يتناقلن �أخبارها‪ ،‬ويرثن الغبار حول �سريتها‪،‬‬ ‫وي�ستحللن غيبتها‪ ،‬وتفتح لهن احلماة الباب وا�سعا يف ذلك‪.‬‬ ‫يرتكها زوجها يف بعثة عمل ملدة �شهر‪ ،‬فتبيت عند �أهلها‬ ‫ن�صف �أ�سبوع‪ ،‬ويف بيتها الن�صف الآخر؛ حتى ال يقلن �إنها‬ ‫هجرت البيت‪ ،‬وكانت تنتظر الفر�صة املنا�سبة لفعل ذلك!‬ ‫مكوثها قي �شقة زوجها وحيدة ك��ان يثري يف نف�سها‬ ‫املخاوف يف رابعة النهار‪ ،‬فكيف يف ظلمة الليل‪ ،‬وراحت‬ ‫تق�ضي الوقت يف قراءة الكتب‪ ،‬واال�ستئنا�س ب�صوت القر�آن‬ ‫الكرمي الذي ال ينقطع بثه يف بع�ض الف�ضائيات‪.‬‬ ‫يف ليلة من الليايل ت�ستيقظ على ع��راك قطتني يف‬ ‫�شقتها‪ ،‬فت�صرخ بخوف‪ ،‬وتفتح الباب وتطردهما ثم تغلق‬ ‫الباب ب�إحكام‪ ،‬ويف ال�صباح تالحظ الأعني امل�ستنكرة التي‬ ‫تالحقها‪ ،‬والكلمات القاتلة التي تخرتقها من اخللف‪ ،‬ثم‬ ‫ي�أتيها �صوت زوجها احلزين من وراء البحار يخربها ب�أنها‬ ‫طالق ومل تعد على ذمته‪ ،‬وعندما ت�س�أله عن ال�سبب‪،‬‬ ‫يخربها ب�أنها �أدرى بالرجال الذين ت�ستقبلهم يف �شقته بعد‬ ‫منت�صف الليل! فت�سقط مغ�شيا عليها‪ ،‬وتلتحق ببيت �أهلها‬ ‫الذين حتتاج معهم �إىل جهد م�ضاعف لإثبات براءتها!‬ ‫وقد يكون حظ ليلى طيبا باملقارنة بالربيئات اللواتي‬ ‫تزهق �أرواحهن بطريقة �شنيعة يف مثل هذه ال�شبهات!‬ ‫اجلمال نعمة كبرية على الإن�سان‪ ،‬وهو من الزيادة يف‬ ‫اخللق (يزيد يف اخللق ما ي�شاء)‪ ،‬فبع�ض اخللق يعطيهم اهلل‬ ‫�صورة بديعة ت�أ�سر الناظرين‪ ،‬وبع�ضهم الآخر ينعم عليهم‬ ‫ب�صوت عذب يحرك القلوب ويحلق ب���الأرواح‪ ،‬ولكن هذه‬ ‫النعم قد جتلب بع�ض ال�شرور وامل�صائب لأ�صحابها‪ ،‬ف�صاحب‬ ‫النعمة حم�سود مطموع فيه‪ ،‬ترتكز عليه الأعني‪ ،‬وتراقب‬ ‫�سلوكياته وتكبـّر �سيئاته ويحتاج �إىل حرا�سة وعناية‪.‬‬ ‫ويف املجتمعات ال��ت��ي ال تتقي اهلل ف����إن ال��ك�لام يف‬ ‫الأعرا�ض يتم ب�سهولة‪ ،‬ويحدث تناقل املعلومات بالأل�سن‬ ‫دون تفكري �أو عقل (�إذ تلقـّونه ب�أل�سنتكم)‪ ،‬وبذلك تتهدم‬ ‫بيوت‪ ،‬وتزهق �أرواح بريئة دون ذنب �أو جريرة‪ ،‬ويت�شرد‬ ‫�أبناء وبنات ويكونون عر�ضة لالنحراف وال�شذوذ �إال من‬ ‫رحم اهلل‪.‬‬ ‫والإ�سالم كبح القذف باجللد‪ ،‬ف�أوجبه على كل من تكلم‬ ‫يف الأعرا�ض‪ ،‬وتوعد بالعذاب ال�شديد ملروجي الفاح�شة‪،‬‬ ‫وطلب من امل�سلم ال�سرت وعدم التكلم مبا ر�أت عيناه لكتم‬ ‫�أنفا�س املع�صية وكبح جماحها وفتح �أبواب التوبة (من �سرت‬ ‫م�سلما �سرته اهلل)‪.‬‬ ‫و�أعتقد ب ��أن الكالم يف الأع��را���ض الربيئة قد يكون‬ ‫من الأ�سباب القوية يف دخ��ول النار‪ ،‬وم��ن الكلمات التي‬ ‫عناها الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم يف احلديث الذي رواه‬ ‫ال�شيخان‪�( :‬إن الرجل ليتكلم بالكلمة من �سخط اهلل ال يلقي‬ ‫لها باال يهوي بها يف النار �أبعد ما بني ال�سماء والأر�ض)‪.‬‬ ‫(حزينة �أنا‪ ،‬حزينة تفجـّري‬ ‫يا نبعة الدمو ْع‬ ‫العطاء‬ ‫يا فرج املكروب يا �سخية‬ ‫ْ‬ ‫تفجـّري من كهفك ال�سحيق‪ ،‬كهف احلزن ِ‬ ‫والظالم والأ�سى الوجيعْ‪ :‬فدوى طوقان)‬

‫كما وقف �أهل القد�س ب�صالبة و�شجاعة يف وجه‬ ‫االحتالل وممار�ساته الال�إن�سانية‪ ،‬وتعر�ضوا لل�سجن‬ ‫واملالحقات امل�سماة بالقانونية مثل ه��دم البيوت‪� ،‬أو‬ ‫منع الرتميم وخا�صة للمدار�س وامل�ست�شفيات وامل�ساجد‪،‬‬ ‫وجتريف القبور‪ ،‬و�سرقة الآث��ار وغريها‪ ..‬وبرز ال�شيخ‬ ‫الدكتور عكرمة �صربي مفتي القد�س وع�شرات الأئمة‬ ‫للم�سجد الأق�صى يف طليعة املرابطني الذين ت�صدوا‬ ‫ل�سيا�سات االحتالل‪ ،‬كما برز ال�شهيد في�صل ابن عميد‬ ‫�شهيد فل�سطني القائد عبدالقادر احل�سيني‪ ،‬ومعه الإخوة‬ ‫النواب يف املجل�س الت�شريعي عن مدينة القد�س‪ ..‬وحني‬ ‫ا�ستولت حكومة �شارون ال�صهيونية على مقر «بيت ال�شرق»‬ ‫الذي �أقرت بوجوده اتفاقية �أو�سلو قام عبدالقادر جنل‬ ‫ال�شهيد في�صل احل�سيني با�ستئجار مقر ب�سيط ليوا�صل‬ ‫ن�شاطات بيت ال�شرق‪ ،‬مل يجد عبدالقادر و�صحبه وخا�صة‬ ‫الأخوين حامت عبدالقادر النائب ال�سابق يف الت�شريعي‪،‬‬ ‫وخبري اخلرائط خليل تفكجي‪ ..‬مل يجدوا ما يغطي‬ ‫قيمة الإي��ج��ار وثمن فاتورة الكهرباء‪ ،‬وب�شق النف�س‬ ‫ح�صلوا على قرابة ثالثة �آالف دوالر من ال�سلطة يف رام‬ ‫اهلل‪ ،‬يعني �أقل من راتب مدير عام يف ال�سلطة‪.‬‬ ‫وحاولوا فرملة ن�شاط حامت عبدالقادر‪ ،‬وقاموا‬ ‫ب�شرائه حني عينوه وزي��ر ًا ل�ش�ؤون القد�س يف حكومة‬ ‫فيا�ض ال�سوبر �شرعية‪ ،‬لكن ال��رج��ل ف��اج��أه��م حني‬ ‫رف�ضوا حتقيق مطالبه املالية ال�لازم��ة للحفاظ على‬ ‫مدينة القد�س ومبانيها وتراثها و�أوقافها ومدار�سها‬ ‫وم�ست�شفياتها‪ ،‬فاج�أهم بتقدمي ا�ستقالته من من�صب‬ ‫الوزير‪ ،‬وعاد �إىل القد�س ليعي�ش مع �أهله‪ ،‬وبني �شعبه‬ ‫مقاوما و�إي��اه��م �سيا�سات وممار�سات االحتالل بكل ما‬ ‫لديهم من �صالبة و�إمي��ان‪ ،‬وم�ؤيد ًا لفتوى �شيخ الإ�سالم‬ ‫العالمة يو�سف القر�ضاوي بتحرمي زيارة القد�س وال�صالة‬ ‫يف امل�سجد الأق�صى على امل�سلمني خارج فل�سطني يف ظل‬ ‫�شروط وقوانني اليهود املحتلني‪ ،‬حتى ال يعطوا اعرتاف ًا‬ ‫عملي ًا باالحتالل الإ�سرائيلي لفل�سطني ولعا�صمتها‬ ‫الأب��دي��ة القد�س‪ ،‬وقلبها الناب�ض ب��الإمي��ان «امل�سجد‬ ‫الأق�صى املبارك»‪.‬‬ ‫وخاب �أمل ال�سلطة الال�شرعية‪ ،‬واختل توازن قادة‬ ‫املرتدين‪ ،‬وراحوا ي�صبون جام غ�ضبهم على ال�شيخ العالمة‬ ‫يو�سف القر�ضاوي وعلى حماة الأق�صى املبارك ال�شاخمني‬ ‫�شموخ اجلرمق والكرمل وعيبال وجرزمي!! ف َت ِح َّي ُة حب‬ ‫وتقدير لرئي�س هيئة كبار علماء امل�سلمني ال�شيخ يو�سف‬ ‫القر�ضاوي‪ ..‬وحتية لأهل القد�س الغر امليامني املرابطني‬ ‫كال�صبار يف عيون الغا�صبني‪..‬‬ ‫وكل التحية للدكتور عكرمة �صربي ال��ذي �سلبوه‬ ‫كمفت للقد�س‪ ..‬وللأخ املجاهد حامت عبدالقادر‬ ‫من�صبه‬ ‫ٍ‬ ‫الذي دا�س بعزة وكرامة على لقب الوزير الذي يحط من‬ ‫قدر الزعماء ال�شرفاء‪ ،‬واملجد املجلل باملوبقات للقادة‬ ‫املرتدين!!‬

‫على المأل‬

‫حرب الفتوحات‬ ‫الأمريكية‬

‫منبر السبيل‬

‫جمال ال�شواهني‬ ‫حتقيق الن�صر يف احلروب مل يعد كما كان‬ ‫عليه احل��ال قبل عقود‪� ،‬أو كما كان عليه يف‬ ‫املا�ضي البعيد‪ ،‬ورغم �أن حروب الفتوح عادت‬ ‫جمدد ًا على يد القوات الأمريكية‪ ،‬كما يح�صل‬ ‫الآن يف �أفغان�ستان وال��ع��راق‪� ،‬إال �أن �أح��د ًا ال‬ ‫ي�ستطيع اجل��زم �أن ه��ذه الفتوحات حققت‬ ‫الن�صر �أو حتى �أنها حققت الأهداف املعلنة منها‪،‬‬ ‫و�إمن��ا الت�أكيدعلى �إجن��ازات حمددة ب�إ�سقاط‬ ‫الأنظمة فيهما‪ ،‬وهو �أمر ال يغري وال يبدل من‬ ‫حيث بقاء �شعوب هذه ال��دول على حالها من‬ ‫حيث جممل التزاماتها القومية والدينية‪،‬‬ ‫وعدم ا�ستعدادها للتعاون مع الفاحتني و�إمنا‬ ‫مقاومتهم‪ ،‬ودون �أن يكون تغيري الأنظمة حمل‬ ‫اعتبار‪ ،‬وذل��ك على �أ�سا�س �إج��راء التغيريات‬ ‫الداخلية يف �أي حلظة تكون منا�سبة للأمر‪،‬‬ ‫كما �أن��ه ال فرق كبري ًا بالن�سبة لل�شعوب بني‬ ‫�أنظمة ذهبت بقوة الأمريكان وحلول �أخرى‬ ‫مكانها‪ ،‬فهذا وذاك بذات ال�شرعية امل�شكوك‬ ‫فيها‪ ،‬من حيث حقيقة قبولها طوع ًا‪� ،‬أو يف �إطار‬ ‫الأ�س�س الدميقراطية‪.‬‬ ‫�أم��ا �إ�سقاط رم��وز الأنظمة نف�سه‪ ،‬ف�إنه‬ ‫الأمر الأكرث حتديد ًا لأهداف حرب الفتوحات‬ ‫الأمريكية‪ ،‬حيث تك�شف عن �إ�سقاط �صدام‬ ‫ح�سني �شخ�صي ًا ورم��وز نظامه‪ ،‬وذات احلال‬ ‫بالن�سبة لنظام طالبان واملال عمر و�أعوانه‪.‬‬ ‫وهذه �أي�ض ًا كانت‪ ،‬وهي قائمة الآن على‬ ‫الطريقة الأمريكية‪ ،‬وذلك عندما كانت تدب‬ ‫اخلالفات والنكاية بني الزعماء‪ ،‬قادة و�أمراء‬ ‫وملوكا وغريهم من �شتى الأعراق والأجنا�س‪،‬‬ ‫وه��و م��ا وق��ع ف��ع� ً‬ ‫لا ب�ين ج���ورج ب��و���ش و�صدام‬ ‫ح�سني‪ .‬حيث كان الهدف �صدام ح�سني قبل �أي‬ ‫�شيء �آخر‪ .‬وذات الأمر بالن�سبة للمال عمر‪.‬‬ ‫ه��ذه احل��روب يف العراق و�أفغان�ستان مل‬ ‫يتحقق فيها ن�صر مبني كما كان احلال عليه يف‬ ‫عهود م�ضت‪ ،‬وقبل عقود‪ ،‬عندما انت�صر اليهود‬ ‫فع ًال على العرب يف حرب عام ‪ ،1948‬وبعدها‬ ‫يف حرب عام ‪ ،1967‬لتظل حرب عام ‪1973‬‬ ‫دون ن�صر بذات الطريقة‪ ،‬و�إمنا كما كان عليه‬ ‫حالها من اجتزاء واعتماد م�صطلحات جديدة‬ ‫يف تعريف الن�صر‪.‬‬ ‫يف ح�ين �أن ح��رب مت��وز ع��ام ‪� 2006‬ضد‬ ‫ح��زب اهلل ك�شفت عن تطور جديد يف �إدارة‬

‫د‪� .‬أحمد نوفل‬

‫م�صر التي كانت ‪3/2‬‬ ‫موا�صلة حلديث العط�ش‪ ،‬تكلمنا يف حلقة‬ ‫�سابقة عن النيل‪ ،‬وخمطط تعطي�ش م�صر‪ ،‬وكيف‬ ‫تغريت م�صر من قائدة قارة �إفريقيا‪� ،‬إىل غائبة‬ ‫القارة وفاقدة الت�أثري‪ .‬فلما انتبهت �أخ�ير ًا على‬ ‫اخلطر املحدق كان الوقت قد ت�أخر كثريا لتدارك‬ ‫ما فات‪ ،‬واملو�ضوع تلخي�ص وتخلي�ص‪ ،‬ملقال نفي�س‪،‬‬ ‫لأمي��ن ال�صياد رئي�س حترير وجهات نظر عدد‬ ‫يوليو ‪.2010‬‬ ‫وكنّا قد توقفنا عند قول ال�سادات عن النيل‬ ‫مربر ًا قراره مبد "�إ�سرائيل" مبياه النيل‪" :‬نبقى‬ ‫نقول لهم امليه برتوح يف البحر"‪.‬‬ ‫يقول املقال‪ :‬يف �صفحات التاريخ نقر�أ‪ .‬يف‬ ‫مار�س ‪ 1903‬ومن نافذة فندق �شربد ال��ذي كان‬ ‫ينزل فيه "هريتزل" ت�أمل طوي ًال نيل القاهرة‬ ‫ال��ذي يجري �أم��ام��ه‪ ،‬فلما التقى ال��ل��ورد كرومر‬ ‫(حاكم م�صر اال�ستعماري) اقرتح عليه "�أن مند‬ ‫فرع ًا من النيل �إىل �سيناء لنتمكن من توطني اليهود‬ ‫املهاجرين هناك" وكانت م�س�ألة توطني اليهود‬ ‫يف �سيناء حم��ل بحث وقتها‪ .‬وك��ان��ت مفاو�ضات‬ ‫ماراثونية يهودية بريطانية م�صرية‪ ،‬وكانت‬ ‫ت�صطدم بعدم ترحيب بطر�س غايل "الأب" وزير‬ ‫اخلارجية امل�صري �أيامها‪ ،‬قبل �أن تنهار املفاو�ضات‬ ‫على �صخرة الأ�سباب التقنية التي طرحها املهند�س‬ ‫الربيطاين جار�ستون‪ ،‬والربيطانيون مل يرحبوا‬ ‫ب�إيقاف احلركة يف قناة ال�سوي�س حلني االنتهاء‬ ‫من حفر نفق لتمر به املياه �أ�سفلها‪.‬‬ ‫(الح��ظ �أن بطر�س غ��ايل وزي��ر خارجية‬ ‫م�صر‪ ،‬وابنه بطر�س بطر�س وزير خارجية م�صر‬ ‫زمن ال�سادات‪ ،‬واملفاو�ضات‪ ،‬وابنه يو�سف بطر�س‬ ‫وزير املالية امل�صري احلايل‪ ..‬الوزارة عائالت)‬ ‫ونعود �إىل املقال‪� :‬سنة ‪ 67‬ن�شبت احلرب‬ ‫التي غريت نتائجها جمريات ال�صراع يف ال�شرق‬ ‫الأو���س��ط‪ .‬ومل يكن حتويل جمرى نهر الأردن‬ ‫ببعيد عن كل ما جرى‪.‬‬ ‫· يف �سنة ‪ ،82‬وحتت م�سمى رمبا كان ذا‬ ‫داللة‪" :‬عملية الليطاين" �أقدمت "�إ�سرائيل"‬ ‫على غزو لبنان لل�سيطرة على نهر الليطاين‪،‬‬ ‫والذي وفر لها ‪ 800‬مليون مرت مكعب من املياه‬ ‫�سنوي ًا‪.‬‬ ‫· يف �أوائل الت�سعينيات من القرن املا�ضي‬ ‫ظهر كتاب خلبري املياه الإ�سرائيلي‪" :‬الي�شع‬ ‫كيلي" يعر�ض فيه من الناحية التقنية م�شروع ًا‬ ‫متكام ًال لتنفيذ فكرة هرتزل القدمية‪.‬‬ ‫· يف �سنة ‪� 2002‬صدر كتاب �آخ��ر حتت‬ ‫ع��ن��وان مثري‪" :‬ال�صليب والنهر"‪ ،‬يتنب�أ فيه‬ ‫كاتبه الإ���س��رائ��ي��ل��ي‪ ،‬ب�صراع ق��ادم ب�ين م�صر‬ ‫و�أثيوبيا على مياه النهر‪.‬‬ ‫ثم ق��ال الكاتب‪� :‬إننا وجدنا �أن نتحمل‬ ‫امل�س�ؤولية كاملة‪( .‬يق�صد �أن ال��ن��ذر توالت‬ ‫وواف��ت وتتابعت‪ ،‬وك��ان يكفي نذير للتدارك‪،‬‬ ‫فجاءت النذر وال من يتدارك)‪.‬‬ ‫ثم قال "ال�صياد" املاهر‪ :‬الثابت �إذ ًا �أن‬ ‫املاء كان دوم ًا هناك‪ ..‬كما هو الآن عند كل من‬ ‫يتوقعون �أن تكون حروب القرن احلايل "حروب‬ ‫مياه"‪.‬‬ ‫�إن مل�صر حق ًا يف مياه النيل‪ ،‬ولكن ال�سيا�سة‬ ‫مل تكن قانون ًا فقط‪ ،‬فكما �أهدرت ال�سيا�سة يوم ًا‬ ‫ما‪ ،‬ما �أتت به احلرب �سنة ‪ ،73‬ها نحن نراها‬ ‫اليوم تهدر حق ًا قانوني ًا مل نعد يف املكان �أو‬ ‫املكانة التي متكننا من احلفاظ عليه‪.‬‬ ‫ث��م ي�شري امل��ق��ال �إىل بند خطري و�ضع يف‬ ‫االتفاقية الإطارية اجلديدة التي مت توقيعها‬ ‫رغ��م� ًا ع��ن م�صر‪� ،‬أن��ه��ا �ضمت ب��ن��د ًا ي�شري �إىل‬ ‫حق ال��دول املت�شاطئة مع دول حو�ض النيل‬ ‫يف احل�����ص��ول على م��ي��اه��ه‪ ،‬مبعنى �أن ك� ً‬ ‫لا من‬ ‫"�إ�سرائيل" وليبيا املت�شاطئتني مع م�صر �سوف‬ ‫يكون لهما احلق يف احل�صول على املياه‪.‬‬ ‫والأ�شد خطورة �أن القانون ال��دويل يلزم‬ ‫ب��وج��ود اتفاقيات جماعية‪ ،‬ومي��ك��ن يف هذه‬ ‫احلالة �أن يكون عدم اعرتاف دول حو�ض النيل‬ ‫باالتفاقية الثنائية بني م�صر وال�سودان (�سنة‬ ‫‪ ،)59‬قانون ًا يف حد ذاته‪.‬‬

‫ويزيد الأمر تعقيد ًا �أن ال�سودان قد ي�صبح‬ ‫�سودانني‪( .‬ت�أمل احلبكة يف لعبة الأمم كيف‬ ‫ير�سمون احلدود وكيف يولدون الدول‪ ،‬وكيف‬ ‫يحكّمون من يخدم م�صاحلهم‪ ،‬وكيف تهم�ش‬ ‫�شعوب وبلدان‪ ،‬ليتم املخطط‪ ،‬وتنفذ امل�ؤامرة‪،‬‬ ‫ك�أنها ق��در حم��ت��وم! وم��ا ه��ي بقدر حمتوم لو‬ ‫وج��دت م��ن يقف لها‪ .‬لكن ونحن ق��د �أ�سهمنا‬ ‫يف �ضعف ال�سودان ومتزيقه‪ ،‬و�سلبيتنا جعلت‬ ‫الوقت مي�ضي ل�صالح العدو‪ ،‬والت�آمر على الذات‬ ‫ما�ض يف كل �صعيد لي�س يف ح�صار غزة فقط‪،‬‬ ‫فكيف ال مت�ضي لعبة الأمم ك�أنها الق�ضاء املحكم‬ ‫املربم املحتم؟)‬ ‫نعود �إىل ال�صياد ومقاله الذي من �أن ي�صبح‬ ‫ال�سودان (اثنني �سودان)‪ ،‬بعد �أ�شهر قليلة‪ ،‬و�إن‬ ‫االتفاقات التي متهد للأمر ناق�شت كل �شيء‬ ‫عدا ق�ضية املياه‪.‬‬ ‫واخلال�صة �أن ال�سيا�سة امل�صرية جتاه ملف‬ ‫النيل يف ال�سنوات الأخ�ي�رة‪ ،‬جانبها التوفيق‬ ‫(�أو جتنبها التوفيق)‪� ،‬إذ بدا �أنها �إما غاب عنها‬ ‫ما للمو�ضوع من �أهمية يف ملف الأم��ن القومي‬ ‫امل�صري‪� ،‬أو �أنها اطم�أنت –كعادتها‪� -‬إىل "التوقع‬ ‫بالتمنيات‪ .‬فطوال ع�شر �سنوات من املفاو�ضات‬ ‫مل تنتبه �إىل �إ�صرار دول املنبع على مطالبهم‪.‬‬ ‫بل مل تكرتث ب�أن هناك �أبحاث ًا علمية جتري‬ ‫هناك‪ ،‬ودرا�سات جدوى‪ ،‬ووفود ًا تذهب وجتيء‪.‬‬ ‫مل نر جديد ًا هناك‪ ،‬رغم �أنه كان يطرق بابنا‬ ‫كل يوم‪ .‬مل يخدعنا �أحد‪ .‬فموقف الآخرين كان‬ ‫"وا�ضح ًا وحمدد ًا ومعلن ًا" لع�شر �سنوات كاملة‪.‬‬ ‫ورغم ما جرى يف كن�شا�سا قبل حوايل �سنة من‬ ‫خالف بدا –لكل ذي عينني‪� -‬أن��ه جت��اوز خط‬ ‫الالعودة �إال �أن املنهج الفرعوين يف التفكري كان‬ ‫كعادته كافي ًا لعدم ر�ؤية "ع�صا مو�سى تتحرك"‬ ‫(هذا تعبري الكاتب‪ .‬وهو مده�ش‪ .‬وكم يف اللغة‬ ‫من كوامن‪ .‬وكم ت�ستثري اللغة من كوامن‪ .‬وكم‬ ‫ت�ستجي�ش من معان ومن م�شاعر ومن خمزون!‬ ‫�أما عدم الر�ؤية وتعمد العمى‪ ،‬ودفن الر�أ�س‬ ‫حتى متر الأم��ور املبيتة فهي خطة مكرورة ال‬ ‫جديد فيها‪ .‬وهل هو العمى �أو ما هو �أبعد من‬ ‫العمى؟ ما كل ما يعلمه املرء يتفوه به!)‬ ‫ونوا�صل م��ع الكتابة امل�س�ؤولة والكلمة‬ ‫املنبهة املحذرة ال املخدرة كما هو �ش�أن �أغلب‬ ‫الكتبة يف ع��امل العرب‪ .‬يقول �أمي��ن ال�صياد‪:‬‬ ‫"تغري العامل‪ ..‬فرف�ضنا ر�ؤيته يتغري‪ .‬ورف�ضنا �أن‬ ‫نعرتف‪ ،‬ولو لأنف�سنا‪� ،‬أننا تغرينا‪ ،‬فكان طبيعي ًا �أن‬ ‫يتغري الآخرون‪ .‬كما غفلنا عن �أن ثالثني �سنة‬ ‫من االبتعاد والتعايل عن القارة "ال�سوداء" التي‬ ‫كنا يوم ًا �إلهام ًا لثوارها وقادتها‪ ،‬له بالت�أكيد‬ ‫تبعاته و�آثاره‪ .‬وبدا م�ضحك ًا �أن من ن�سي تاريخه‬ ‫يتحدث اليوم عن حقه التاريخي‪".‬‬ ‫(يا �سالم‪ .‬مرة �أخرى كم الكلمات ال�صادقة‬ ‫تكوي وال تلوي على �شيء‪ .‬ه��ذا ال��ذي �سماه‬ ‫الكاتب ن�سيان ت��اري��خ ال���ذات‪ .‬ن�سيان ال��دور‬ ‫الطليعي والقيادي الذي كان مل�صر على العرب‬ ‫وعلى قارة �إفريقيا‪ ..‬هذا التاريخ مت جتاوزه‬ ‫عمد ًا من بعد عبد النا�صر‪ .‬واملفارقة كما قال‬ ‫ال�صياد املاهر �أن يعلي ه�ؤالء ال�صوت بالتاريخ‬ ‫واحلق التاريخي وهم من �شوهوا هذا التاريخ‬ ‫ومن جتاوزوه ومن �أفقدوه روحه!)‬ ‫جاء امل�صريون مت�أخرين‪ ،‬ليجدوا �أن �أثيوبيا‬ ‫زيناوي‪ ،‬مل تعد هي احلب�شة هيال�سيال�سي و�أن‬ ‫ما �سي�سمعونه اليوم من احلاكم الأثيوبي‪ ،‬لن‬ ‫يكون �أب��د ًا ت��ك��رار ًا ملا ك��ان �أ�سالفهم ي�سمعونه‬ ‫من الإم�براط��ور يف ح�ضرة الزعيم �أو يف بهو‬ ‫الكاتدرائية امل�صرية يف العبا�سية‪.‬‬ ‫لقد �أ�سمع "مل�س زيناوي" امل�صريني كالم ًا‬ ‫حر�ص التلفزيون الر�سمي امل�صري على تكراره‬ ‫لطم�أنة امل�صريني حني �شبه عالقة �أثيوبيا‬ ‫مب�صر بالزواج الذي ال يقبل الطالق‪ .‬ولكنه قبل‬ ‫خم�سة �أ�سابيع قال كالم ًا �آخر حر�ص القوم �أال‬ ‫ي�سمعوه‪ ،‬قال‪�" :‬أعرف �أن البع�ض يف م�صر لديهم‬ ‫�أفكار بالية ت�ستند �إىل �أن مياه النيل هي ملك‬ ‫م�صر‪ ،‬وهي متتلك احلق يف كيفية توزيع مياه‬

‫النيل‪ ،‬و�أن دول املنبع غري قادرة على ا�ستخدام‬ ‫املياه لأنها غري م�ستقرة وفقرية‪".‬‬ ‫م�ضيف ًا‪" :‬هذه الظروف تغريت ف�أثيوبيا فقرية‬ ‫ولكنها قادرة على ت�سخري املوارد ال�ضرورية لإقامة‬ ‫�أي �أ�شكال من البنى التحتية وال�سدود (‪ )..‬على‬ ‫النهر‪ ..‬ال �أرى ما مينع م�صر من االن�ضمام للركب‪،‬‬ ‫لن ت�ستطيع م�صر �أن توقف �أثيوبيا �أو متنعها من‬ ‫بناء �سدود على النهر‪ ،‬هذا تاريخ‪ ،‬ولن يكون جزء ًا‬ ‫من احلل‪ .‬فاحلل لي�س هو حماولة م�صر �أن توقف‬ ‫ما ال ميكن وقفه‪".‬‬ ‫وق��ب��ل �أن ن��ق��ر�أ تعليق ال�صياد على كالم‬ ‫"الزين" "املل�س" نقول كلمتني‪( :‬من الذي �ضخ يف‬ ‫دماء زيناوي هذه احلرارة‪ ،‬ومن الذي و�ضع يف فمه‬ ‫هذه الكلمات؟ وا�ضح �أنها ال�صهيونية العاملية التي‬ ‫�صادقها قومنا و "جماعتنا" يف م�صر‪ .‬ومن الذي‬ ‫�ص ّغر م�صر �أو �ص ّفرها �إىل هذا احلد؟ �ألي�س �سرينا‬ ‫يف ركب ال�سيا�سة الإ�سرا�أمريكية؟ و�إذا كان �أحد‬ ‫م�ستعد ًا �أن ي�سري �ضد م�صالح بلده وقومه فلماذا ال‬ ‫يخف هو وبلده يف نظر الأعادي املجرمني؟)‬ ‫والآن نقر�أ تعليق ال�صياد على كالم هذا املل�س‬ ‫ال��ذي ّ‬ ‫خ�شن الكالم مل�صر‪ :‬قد يكون ه��ذا الكالم‬ ‫لال�ستهالك املحلي كما ق��ر�أه بع�ضهم يف القاهرة‬ ‫وقتها‪ .‬وقد يكون �أن �أية �إج��راءات قد تقوم بها‬ ‫�أثيوبيا �أو غريها‪ ،‬لن يكون لها ت�أثري على الأر�ض‬ ‫قبل �سنوات كما طم�أن �سيا�سيون م�صريون ناخبيهم‬ ‫لكن تبقى حقيقة‪� -1 :‬أن هذه لغة جديدة‪� -2 .‬أن‬ ‫ال�سنوات يف عمر النهر لي�ست �أكرث من طرفة عني‪.‬‬ ‫ويف حديث زيناوي للتلفزيون امل�صري الذي‬ ‫ب��دا وك ��أن م�صر الر�سمية قد خ�ص�صته لإقناع‬ ‫امل�صريني ب�أن للأثيوبيني حق ًا‪ ،‬كان زيناوي وا�ضح ًا‬ ‫و�صلب ًا وق���ال م��ا ن�صه‪" :‬لقد قلت ذل��ك م���رار ًا‬ ‫وت��ك��رار ًا‪ :‬هناك حل واح��د فقط مل�شكلة النيل‬ ‫هذا احلل هو احلل الذي ير�ضي جميع الأطراف‬ ‫ويراعي م�صاحلهم دون متييز‪ .‬ف�إذا كان هناك �أي‬ ‫طرف خا�سر فال ميكن �أن ن�صل �إىل حل‪ .‬معترب ًا �أن‬ ‫ما جرى (�أي من اتفاق على اقت�سام مياه النيل) ال‬ ‫عودة عنه‪ .‬وقال‪:‬‬ ‫"�إذا ان�ضمت م�صر وال�سودان �إلينا خالل‬ ‫هذه ال�سنة ف�سوف نبد�أ التنفيذ مع ًا يف �آن واحد‪.‬‬ ‫ولكن �إذا مل تن�ضم م�صر وال�سودان خ�لال هذه‬ ‫ال�سنة ف�سوف ت��ب��د�أ ال���دول اخلم�س يف تنفيذ‬ ‫االتفاقية‪".‬‬ ‫وتعليقنا على هذا الكالم‪ ،‬وم�ضطرون �أن نعود‬ ‫يف حلقة ثالثة‪ :‬وا�ضح �أن هناك قوى دولية تلعب‬ ‫يف �إفريقيا وحتر�ض على م�صر وعلى ال���ودان‪ ،‬هذه‬ ‫القوى �أو�ضح من �أن حتتاج �إىل �إ�شارة �إليها �أو ذكرها‬ ‫بالتحديد‪ .‬هي التي جمعت دو ًال مل تكن لتجتمع‬ ‫و�شكلت حم��ور ًا منها مل يكن ليت�شكل‪ .‬ويف الوقت‬ ‫ال��ذي يتكلم فيه الأف��ارق��ة بنف�س واح��د كالم ًا‬ ‫واح��د ًا ف�إن م�صر وال�سودان لي�ست على ما يرام‪.‬‬ ‫فقد افتعلت م�صر �أزمة مع ال�سودان على حاليب يف‬ ‫ال�شمال‪ .‬و�ساعدت اجلنوبيني يف جنوب ال�سودان‪.‬‬ ‫فبدا وك�أنها متماهية مع امل�شروع اال�ستعماري‬ ‫ال�صهيوين يف �إ�ضعاف م�صر وال�سودان‪.‬‬ ‫فكيف تقف دول مفككة تت�آمر على بع�ضها‬ ‫يف وجه خمطط يوحد دول املنبع يف وجه احلق‬ ‫التاريخي مل�صر وال�سودان‪.‬‬ ‫ثم �إن مو�ضوع الزمن الذي ال ي�أبه وال يحفل‬ ‫به العرب وه��و مقتلنا يف كل م��رة‪ .‬و�شعارنا هو‬ ‫"ح�سيبك للزمن" والزمن من �أ�سف يعمل ل�صالح‬ ‫خمططات �أعدائنا‪.‬‬ ‫�أمر �آخر املهم �أن يظل حزب ما يف احلكم على‬ ‫ح�ساب بقية فئات ال�شعب‪ ،‬وعلى ح�ساب �إهمال‬ ‫م�صالح ال�شعب وعدم القدرة على �إدارة ال�صراع‬ ‫�ضد �أعداء الأمة وم�صاحلها وال�شعب وق�ضاياه‪.‬‬ ‫هذا الت�سويف �أ�سو�أ خطة‪ .‬وهذا التن�سيق مع‬ ‫الأعداء ميلأ القلوب غيظ ًا‪ .‬وهذا الكبت للحريات‬ ‫يجعل املخططات املجرمة مت�ضي قاطعة �أو�صالنا‬ ‫جمففة عروقنا و�سط التهريج والهزيج �أن الدنيا‬ ‫بخري وكله متام‪..‬‬ ‫�أمل نغرق يف بحر من النكبات يف ظل هذه‬ ‫امل�سرحيات والعر�ض ما زال م�ستمراً‪..‬‬

‫احل���روب وم��واج��ه��ة �أه��داف��ه��ا ومثلها احلرب‬ ‫�ضد غ���زة‪ ،‬وه���ذه وت��ل��ك حقيقة ج��دي��دة يف‬ ‫معنى الن�صر الذي ما عاد مبين ًا ب�أي حال من‬ ‫الأح��وال للجيو�ش والقوات ال�صهيونية‪ ،‬و�إن‬ ‫كانت متلك ما متلك من �أدوات القتل والدمار‪،‬‬ ‫�إال �أنها تظل يف �إطار الع�صر احلايل عن حتقيق‬ ‫�إجناز �إحاليل بامل�ستويات املختلفة‪.‬‬ ‫لي�س يف واق��ع احل��ال ما ي�شري �إىل قدرة‬ ‫العدو الإ�سرائيلي ومعه �أمريكا واحللفاء كافة‬ ‫على حتقيق ن�صر حا�سم �ضد �إيران‪ ،‬ال من حيث‬ ‫�إ�سقاط النظام فيها‪ ،‬وال من حيث احتاللها‪،‬‬ ‫فالأمر معها لي�س كما هو احلال الذي وقع يف‬ ‫�أفغان�ستان والعراق‪.‬‬ ‫�أما ق�صة توجيه �ضربة قوية لها ف�إنه �أمر‬ ‫وارد‪ ،‬غري �أنه لن يحقق الكثري‪� ،‬إ�ضافة للثمن‬ ‫الباهظ مقابلها‪.‬‬ ‫تدرك الإدارة الأمريكية قوة الإمكانيات‬ ‫الإي��ران��ي��ة ع�سكري ًا‪ ،‬وت���درك �أن �أي حرب‬ ‫�ضدها لن تكون حا�سمة �أو �أنها ب��دون ثمن‬ ‫باهظ‪ ،‬وهي يف هذا املجال لن تخو�ض مغامرة‬ ‫ج��دي��دة لإ���س��ق��اط �أح��م��دي جن��اد �أو مر�شد‬ ‫الثورة ورم��وزه��ا‪ ،‬فلي�س ذل��ك يف وارده���ا‪ ،‬و�إن‬ ‫كان من الأم��اين والرغبات اليهودية التي لن‬ ‫تتحقق بحرب �أو توجيه �ضربة بالن�سبة للعدو‬ ‫الإ�سرائيلي‪ ،‬ف�إنه م��درك �أك�ثر للأمور كافة‪،‬‬ ‫ويعي �أن وج��وده قوي ًا مرهون بعدم ال�سماح‬ ‫لقوي �آخ��ر غ�يره يف املنطقة‪ ،‬ويف ح�ساباته‬ ‫خلط الأوراق‪ ،‬ب�إدارة حرب متعددة الأدوات‪،‬‬ ‫تكون فيها القوات الع�سكرية جانب ًا �أ�سا�سي ًا‪،‬‬ ‫ومعها حتركات الأنظمة يف املنطقة ملعاونتها‪،‬‬ ‫تف�ضي �إىل نزع قوة طهران على ح�ساب هذه‬ ‫الأطراف‪ ،‬وهي تتلقى ال�ضربات التي �ستخفف‬ ‫من قوة وحجم تلك التي �ستوجه نحو الكيان‬ ‫ال�صهيوين‪.‬‬ ‫يف حالة حرب‪� ،‬أو توجيه �ضربة لطهران‬ ‫ف�إن الثمن �سيكون باهظ ًا جداً‪ ،‬و�سيتحمل �أكرثه‬ ‫العدو الإ�سرائيلي ومن �سيكون �إىل جانبه‪ ،‬و�إن‬ ‫كانت طهران �ستفقد قوتها‪� ،‬أو جزء منها‪ ،‬ف�إنها‬ ‫يف املح�صلة �ستخرج منها على طريقة مغايرة‬ ‫ملاوقع يف كابول وبغداد‪ ،‬وت�شابه �إىل حد بعيد‬ ‫ما وقع يف غزة ولبنان‪.‬‬

‫املحامي حممد �أبو جبارة‬

‫لبنان والعرب والف�صل ال�سابع من‬ ‫ميثاق الأمم املتحدة‬ ‫بعد �أن باءت بالف�شل كل حم��اوالت العدو ال�صهيوين‬ ‫الغادر وحليفته الكربى �أمريكا يف فر�ض اال�ست�سالم على‬ ‫�شعب لبنان العظيم ومقاومته البا�سلة (املقاومة الوطنية‬ ‫الإ�سالمية) بقيادة احلزب القائد (حزب اهلل)‪ ،‬وبعد �أن‬ ‫�أثبت اللبنانيون وقائدهم �سيادة العماد مي�شال �سليمان‬ ‫وقائد جي�شهم (العماد جان قهوجي) (�أنهم الدرع الواقي‬ ‫للبنان و�أر�ضه وجي�شه ومقاومته‪ ،‬و�أنهم يقفون باملر�صاد لهذا‬ ‫العدو املجرم املرتب�ص �شر ًا بلبنان و�شعبه‪ ،‬و�أنهم احلرا�س‬ ‫الأمناء لأر�ض لبنان العظيم بعد حادثة االعتداء القذرة‬ ‫من قبل بقايا اجلي�ش (ال��ذي ال يقهر) يف (العدي�سة)‪،‬‬ ‫تفتقت العبقرية ال�صهيونية بدعم وم���ؤازرة من �أمريكا‬ ‫وباقي الثمانية الكبار يف العامل الذين يتحكمون مبقدراته‬ ‫على �إ�شهار �سالح قدمي جديد يف وجه هذا التحالف اللبناين‬ ‫املقد�س (ال�شعب ‪ -‬اجلي�ش ‪ -‬املقاومة) وه��ذا ال�سالح هو‬ ‫�سالح املحكمة اجلنائية الدولية اخلا�صة بحادثة اغتيال‬ ‫املرحوم رفيق احلريري يف ‪�/14‬شباط من العام ‪� ..2005‬إن‬ ‫ت�سريبات «دير �شبيغل» حول تورط �أع�ضاء من حزب اهلل‬ ‫يف حادثة اغتيال رفيق احلريري‪ ،‬وت�أكيد هذه الت�سريبات‬ ‫من ل��دن �أف��راد يف املحكمة اجلنائية الدولية‪ ،‬والتلويح‬ ‫با�ستخدام هراوة الف�صل ال�سابع �ضد لبنان يف حال عدم‬ ‫ان�صياعه ملا �سريد يف الئحة االتهام لبع�ض عنا�صر حزب‬ ‫اهلل اللبناين ورف�ض ت�سليمهم للمحكمة الدولية‪ ،‬ي�شي ب�أن‬ ‫هناك ف�صال جديدا من ف�صول امل�ؤامرة ال�سوداء القذرة‬ ‫التي حتاك بليل �ضد لبنان التحالف املقد�س (ال�شعب ‪-‬‬ ‫اجلي�ش ‪ -‬املقاومة) يثبت ذلك حتريك بقايا (اجلي�ش الذي‬ ‫ال يقهر) لإحدى فرقه الع�سكرية من جنوب فل�سطني �إىل‬ ‫�شمالها مبحاذاة ه�ضبة اجل��والن وجنوب لبنان‪ ،‬و�إجراء‬ ‫مناورات جديدة ال�ستعرا�ض الع�ضالت‪ ،‬باال�شرتاك مع فلول‬ ‫اجليو�ش الأمريكية املهزومة يف العراق و�أفغان�ستان‪ ..‬كل‬ ‫ذلك بهدف تخويف لبنان �شعب ًا ورئي�س ًا ومقاومة‪ ..‬حتت‬ ‫ذريعة التهديد باحلرب من جديد‪� ..‬إن املراقب ملجريات‬ ‫امل�شهد يف املنطقة العربية وعلى ال�ساحة اللبنانية حتديد ًا‬ ‫ي�ستطيع تلخي�ص الأمور على النحو التايل‪:‬‬ ‫‪ -1‬عجز الكيان الزائل عن �شن حرب جديدة مبفرده‪،‬‬ ‫ودون م�ساعدة �أمريكا مبا�شرة‪.‬‬ ‫‪ -2‬هلع الكيان الزائل من تو�سع دائرة احلرب �إذا ما‬ ‫بد�أت قواته بالعدوان على لبنان‪ ،‬واحتمال ا�شرتاك كل من‬ ‫�سوريا و�إيران يف هذه احلرب‪.‬‬ ‫‪ -3‬عدم �ضمان نتائج �أي حرب عدوانية جديدة قد‬ ‫يفكر قادة هذا الكيان ب�شنها �ضد لبنان‪.‬‬ ‫‪ -4‬انهيار ما ي�سمى مبادرة ال�سالم العربية واملفاو�ضات‬ ‫املبا�شرة مع (�سلطة رام اهلل) منتهية ال�صالحية وغري‬ ‫ال�شرعية؛ لأن �أحدا مل يفو�ضها من �شعب فل�سطني بت�صفية‬ ‫الق�ضية الفل�سطينية‪.‬‬ ‫‪ -5‬انفتاح املنطقة على كافة اخليارات‪ ،‬التي من �ضمنها‬ ‫تعر�ض اجلبهة الداخلية للكيان الزائل خل�سائر فادحة‬ ‫قد ال ي�ستطيع الكيان حتملها‪ ،‬الأمر الذي قد يعيد طرح‬ ‫ال�س�ؤال الدائم عن مدى �إمكانية ا�ستمرار بقاء هذا الكيان‬ ‫يف املنطقة‪ ،‬ولأي مدة قادمة؟‬ ‫‪ -6‬احتمال انفجار الأو���ض��اع يف م�صر وانفالتها من‬ ‫حلقة اتفاقية كامب ديفيد اجلهنمية‪ ،‬وح�صول حتول‬ ‫جيو‪�-‬إ�سرتاتيجي داخلها ل�صالح الأمة العربية‪.‬‬ ‫يف �ضوء كل هذه املعطيات ال بد لقوى املمانعة العربية‬ ‫وطليعتها املقاتلة يف لبنان �أن تدرك حقيقة �إ�شهار الف�صل‬ ‫ال�سابع يف مواجهتها‪� ..‬أي مبعنى �آخر حماولة تكرار القوى‬ ‫الإمربيالية العاملية ملا حدث مع بالد الرافدين يف احلروب‬ ‫القذرة التي ما زال يدفع ثمنها �أبناء العراق العظيم �أنهارا‬ ‫من ال��دم‪ ،‬ولذلك ف�إنني �أح��ذر الإخ��وة الأحباء يف لبنان‬ ‫من مغبة الوقوع يف فخ االقتتال الداخلي؛ لأنه هو املنفذ‬ ‫الوحيد املتاح للقوى املعادية للنيل منهم وحتطيم ن�صرهم‬ ‫العظيم من قبل �أمريكا واجلي�ش الذي كان يطلق عليه ذات‬ ‫يوم ب�أنه ال يقهر‪..‬‬ ‫واهلل امل�ستعان‪..‬‬


‫منتخب النا�شئني لكرة القدم‬ ‫يتفوق على منتخب (‪)93‬‬

‫اجلمعة (‪� )20‬آب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1331‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫حقق منتخب النا�شئني حتت (‪ )16‬عاما مواليد (‪ )94‬انت�صارا معنويا على‬ ‫منتخب النا�شئني حتت (‪ )17‬عاما مواليد (‪ ،)93‬وبنتيجة (‪ )1-2‬يف اللقاء التدريبي‬ ‫الذي جمعهما ليلة �أم�س على ملعب البرتاء‪.‬‬ ‫�سجل �أهداف املنتخب الفائز �سمري رجا وتامر �صوبر‪ ،‬و�سجل الهدف الوحيد‬ ‫ملنتخب (‪ )93‬عالء البطاينة‪ .‬وي�ستعد منتخب النا�شئني حتت (‪ )16‬عاما خلو�ض‬ ‫نهائيات ك�أ�س الأمم الآ�سيوية التي تقام يف �أوزبك�ستان يف الفرتة من (‪ )22‬ت�شرين‬ ‫الأول وحتى (‪ )8‬ت�شرين الثاين‪ ،‬ويلعب فيها �ضمن املجموعة الأوىل التي ت�ضم‬ ‫�أوزبك�ستان وطاجيك�ستان واندوني�سيا‪ ،‬فيما ي�ستعد منتخب النا�شئني من مواليد‬ ‫(‪ )93‬للت�صفيات الآ�سيوية التي �ستقام العام املقبل‪.‬‬

‫لقاءان يف انطالقة اجلولة الأوىل لدوري املحرتفني لكرة القدم‬

‫مواجهة مثرية بني اجلزيرة والبقعة‪ ..‬والعربي ي�ست�ضيف �شباب الأردن‬

‫العب اجلزيرة �سامل العجالني والبقعة حممد عبد احلليم يت�سابقان على الكرة يف لقاء �سابق‬

‫ال�سبيل– ثائر م�صطفى‬ ‫يعلن دوري املحرتفني لكرة القدم عن انطالقته‬ ‫احلقيقية وال�صريحة بلقاءين‪� ،‬ضمن اال�سبوع الأول‬ ‫يقامان يف العا�شرة والن�صف م�ساء اليوم‪.‬‬ ‫ع�ل��ى ا� �س �ت��اد امل �ل��ك ع �ب��داهلل مب�ن�ط�ق��ة القوي�سمة‬ ‫�ستتجدد الإثارة يف مواجهة اجلزيرة والبقعة بحلتهما‬ ‫اجل��دي��دة‪ ،‬فيما �ستكون حتقيق نتيجة طيبة عنوان‬ ‫مهم يف مباراة العربي و�شباب الأردن على ا�ستاد الأمري‬ ‫ها�شم بالرمثا‪.‬‬ ‫نقاط ال�ف��وز للفرق الأرب �ع��ة تبدو مهمة للغاية‪،‬‬ ‫وو�ضع "‪ "3‬نقاط يف "اجليبة" بداية امل�شوار �ستعطي‬ ‫دفعة معنوية ك�ب�يرة‪ ،‬وت�ك��ون �سالحل فعالل لتقدمي‬ ‫الأف�ضل يف اجلوالت الالحقة‪.‬‬

‫وت�ستكمل مباريات اجلولة احلالية يوم غد بثالث‬ ‫ل �ق��اءات‪ ،‬حيث ال�يرم��وك واحل���س�ين على ا��س�ت��اد امللك‬ ‫عبداهلل بالقوي�سمة‪ ،‬والفي�صلي والأه�ل��ي على ا�ستاد‬ ‫الأم�ير حممد‪ ،‬والرمثا وكفر�سوم ��لى ا�ستاد الأمري‬ ‫ها�شم‪ ،‬على �أن تختتم اجلولة بعد غد االحد مبواجهة‬ ‫الوحدات واملن�شية على ا�ستاد الأمري حممد بالزرقاء‪.‬‬ ‫اجلزيرة * البقعة ا�ستاد امللك عبداهلل بالقوي�سمة‬ ‫يبدو امل�ستوى الفني بني الفريقني متقاربا جدا‪،‬‬ ‫وه��ذا ما ت�شري �إليه النتائج الأخ�يرة بينهما‪ ،‬ويدرك‬ ‫اجلزيرة والبقعة �أن الفوز مطلب �أ�سا�سي وعمل مهم‬ ‫و�أن خ�سارة �أحدهما �ستكون �صعبة‪ ،‬خ�صو�صا يف بداية‬ ‫الطريق‪.‬‬ ‫تغيريات كثرية ح�صلت �سواء على �صعيد املدربني‬ ‫�أو الالعبني يف الفريقني‪ ،‬ما يوحي ب�أن اللقاء �سيكون‬

‫االثارة تتجدد يف لقاء �شباب االردن والعربي‬

‫بني �شد وجذب من �أجل االنت�صار‪.‬‬ ‫ال���س�ي�ط��رة ع�ل��ى منطقة ال�ع�م�ل�ي��ات م�ن��ذ البداية‬ ‫والإنت�شار ال�سليم داخ��ل امل�ي��دان‪� ،‬ستكون م��ن الأمور‬ ‫املهمة ال�ت��ي �سريكز عليها خ��ال��د ع��و���ض "اجلزيرة"‬ ‫وامل���ص��ري ط��ه عبداجلليل "البقعة"‪ ،‬ب�ع��د �أن عمال‬ ‫خالل الفرتة املا�ضية على اختيار الت�شكيلة الأن�سب‪،‬‬ ‫لكن يبدو �أن اجلزيرة يف حت�سن م�ستمر ونتائجه يف‬ ‫بطولة ال��درع دل��ت على ذل��ك ب�ق��وة‪� ،‬أم��ا البقعة ف�إنه‬ ‫مللم �أوراق� ��ه م��ن ج��دي��د بعد �أن فقد ع��ددا ك�ب�يرا من‬ ‫الالعبني‪ ،‬لكنه عزز �صفوفه بالعبني حمرتفني من‬ ‫م�صر �إىل جانب ترفيع بع�ض العبي الفئات العمرية‬ ‫�إىل فريقه الأول‪.‬‬ ‫ي�برز م��ن اجل��زي��رة ل ��ؤي ع�م��ران ورائ��د النواطري‬ ‫وحممد البا�شا و�أحمد �سمري ومهند جمجوم وحماد‬

‫الأ�سمر ون�ضال اجلنيدي‪ ،‬ومن البقعة عدنان �سليمان‬ ‫وحممد عبداحلليم وعامر الوريكات وحممد وعثمان‬ ‫اخلطيب‪.‬‬ ‫العربي * �شباب الأردن ا�ستاد االمري ها�شم‬ ‫توحي الأ�سماء الكبرية التي عزز بها فريقا العربي‬ ‫و�شباب الأردن �صفوفهما ب�أن هناك الكثري من الأمور‬ ‫الفنية "املبهمة" التي لن تظهر �إال مع بدء املجريات‪.‬‬ ‫عي�سى الرتك مدرب ال�شباب و�أ�سامة قا�سم مدرب‬ ‫العربي عمال خالل الفرتة املا�ضية على ربط خطوط‬ ‫الفريق م��ع بع�ضها‪ ،‬وزي ��ادة االن�سجام ب�ين الالعبني‬ ‫(القدامى واجلدد) من �أجل الو�صول �إىل �أعلى درجة‬ ‫من التناغم يف الأداء‪.‬‬ ‫نتائج الفريقني يف بطولة درع االحت ��اد مل تكن‬ ‫م�ق�ن�ع��ة‪ ،‬ورمب ��ا وج ��د ف�ي�ه��ا امل ��درب ��ان ف��ر��ص��ة منا�سبة‬

‫ال�صادق ي�ضيف برونزية �إىل الأردن يف دورة الألعاب الأوملبية لل�شباب‬ ‫�سنغافورة‪ -‬منري طالل موفد احتاد االعالم‬ ‫�أ�ضاف �أم�س يزن ال�صادق العب منتخب التايكواندو‬ ‫امليدالية ال�برون��زي��ة‪ ،‬يف خ�ت��ام امل�شاركة االردن �ي��ة يف دورة‬ ‫االل�ع��اب االوملبية االوىل لل�شباب التي تقام يف �سنغافورة‬ ‫ح�ت��ى ‪ 26‬اجل ��اري‪ ،‬مب���ش��ارك��ة ن�ح��و ‪ 4‬االف الع��ب والعبة‪،‬‬ ‫ميثلون ‪ 205‬دولة‪.‬‬ ‫ال�برون��زي��ة ا�ضيفت للميدالية الف�ضية ال�ت��ي كانت‬ ‫االوىل يف تاريخ م�شاركات االردن يف االوملبياد عرب "ل�ؤل�ؤة‬ ‫التايكواندو" دان��ا حيدر التي اح��رزت امليدالية الف�ضية‬ ‫لوزن ت ‪ 49‬كغم‪.‬‬ ‫االم�ي�ر في�صل ب��ن احل�سني رئي�س اللجنة االوملبية‬ ‫االردنية ع�ضو اللجنة االوملبية الدولية ‪-‬وبرفقته قرينته‬ ‫االمرية �سارة‪ -‬تابعا لقاء ال�صادق يف الدور قبل النهائي مع‬ ‫ال�صيني �شاجن ليو الذي خ�سره ‪.2-1‬‬ ‫وعقب ختام اللقاء وا�سى االمري في�صل‪ ،‬ال�صادق بعد‬ ‫اخل�سارة م�ؤكدا له ان الريا�ضة فوز وخ�سارة وانه ال يزال‬ ‫يف ريعان ال�شباب‪ ،‬وعليه ان ال يت�أثر بتلك اخل�سارة‪ ،‬عليه‬ ‫يجب ان ي�ضع حاليا اوملبياد �سنغافورة جانبا والتفكري يف‬ ‫اوملبياد لندن ‪.2012‬‬ ‫يذكر ان دانا حيدر (ف�ضية) ويزن ال�صادق (برونزية)‬ ‫وحدهما كانا قد �شاركا يف االوملبياد عرب الت�أهل الر�سمي‬ ‫م��ن خ�ل�ال الت�صفيات‪ ،‬فيما � �ش��ارك املت�سابقون االربعة‬ ‫االخرين بناء على دعوة من اللجنة االوملبية الدولية‪.‬‬ ‫وك��ان اف�ضل م��ا حتقق لل�سباحة ه��و بلوغ ال��دور قبل‬ ‫النهائي عرب ال�سباح عمر عليان يف �سباق ‪50‬م فرا�شة‪ ،‬فيما‬ ‫خ��رج ه��و م��ن ال ��دور االول ل�سباق ‪100‬م ف��را��ش��ة وزميلته‬ ‫�سارة هياجنة من �سباقي ‪100‬م ظهر و‪100‬م فرا�شة‪ ،‬فيما‬ ‫حل العب اجلمباز ادهم ال�صقور باملركز ‪ 40‬وقبل االخري‬ ‫بعد حت�صيله ‪ 68.65‬نقطة على الأجهزة ال�ستة‪ .‬وكان العب‬ ‫الري�شة الطائرة خرج من الدور االول بثالث خ�سائر دون‬ ‫ان يتمكن من الفوز ب�أي �شوط‪ ،‬حيث لعب ‪ 65‬دقيقة �سجل‬ ‫خاللها ‪ 43‬نقطة و�سجل �ضده ‪ 126‬نقطة‪.‬‬ ‫ق�صة برونزية‬ ‫ب��د�أ حامل ذهبية الت�صفيات االوملبية وف�ضية العامل‬ ‫للنا�شئني يزن ال�صادق م�شواره يف وزن فوق ‪ 73‬كغم بلقاء‬ ‫املك�سيكي ج��و��س��ي رام��و���س‪ ،‬وج ��اءت ال�ب��داي��ة �صعبة على‬

‫الختبار العنا�صر احلديثة التي ع��ززت ال�صفوف من‬ ‫�أجل احلكم على م�ستواها الفني واختيار الأن�سب‪.‬‬ ‫يف املو�سم املا�ضي كاد العربي يفجر مفاج�أة مدوية‬ ‫ويحقق فوزا مهما على �شباب الأردن‪ ،‬كان كفيال ببقائه‬ ‫يف دوري الكبار بعد �صراع مرير على النقاط من �أجل‬ ‫ال�ب�ق��اء‪ ،‬لكن ال��و��ض��ع يف امل��و��س��م احل��ايل خمتلف ولن‬ ‫ي�ستطيع اي فريق الفوز ب�سهولة؛ لأن احلاجة تتطلب‬ ‫بذل الغايل والنفي�س من �أجل النقاط الثالثة‪.‬‬ ‫يعتمد �شباب الأردن على م�صطفى �شحدة وعبداهلل‬ ‫ذيب وعمر غازي وم�ؤمن ح�سن وعالء ال�شقران و�أحمد‬ ‫مرعي وحممد ال�صقري وحازم جودت‪ ،‬فيما يربز من‬ ‫العربي �أن�س الزبون وحممود الب�صول وحممد بل�ص‬ ‫و�أن�س ار�شيدات وطارق �صالح وكوبي �إبراهيم ومو�سى‬ ‫وترا وحمزه احلفناوي‪.‬‬

‫�ضمن بطولة كرواتيا الدولية الودية‬

‫مواجهة قوية اليوم ملنتخب ال�سلة �أمام رو�سيا‬ ‫ال�سبيل – جواد �سليمان‬

‫يزن ال�صادق اكتفى بربونزية بدورة االلعاب االوملبية‬

‫ال�صادق‪ ،‬ذلك ان املك�سيكي اتبع ا�سلوبا دفاعيا بحتا لعدم‬ ‫اف�ساح املجال امامه للت�سجيل‪ ،‬وجنح املك�سيكي يف الت�سجيل‬ ‫من احلالة الدفاعية ليت�أخر مع نهاية اجلولة االوىل ‪.1-0‬‬ ‫مل يت�أثر ال�صادق بذلك وح��اول جاهدا حتريك مناف�سة‬ ‫اليجاد جمالة ال�صابته‪ ،‬ويف غمرة ان�شغاله يف ذلك ا�صاب‬ ‫املك�سيكي وجه ال�صادق ليبتعد يف النتيجة ‪ 0-4‬ومل يكتفِ‬ ‫بذلك بل �سجل نقطته اخلام�سة ويزن ال يقدر على ك�سر‬ ‫دفاعاته القوية‪ ،‬وقبل ان تنتهي اجل��ول��ة ا��ص��اب ال�صادق‬ ‫وجه مناف�سه من عيار "الثالث نقاط" وجنح يف موا�صلة‬ ‫�ضغطه من احل��اق االن��ذار مبناف�سه للخروج لكن اجلولة‬ ‫انتهت ‪.5-3‬‬ ‫ورغ��م ت�سجيل ي��زن مبكرا يف اجلولة الثالثة مبكرا‪،‬‬ ‫اال ان الوقت مر �سريعا دون ان يتمكن من ا�صابة مناف�سه‬ ‫حتى جاء االنذار للهروب قبل ثانيتني من النهاية‪ ،‬ليجدد‬ ‫االمال بعد معادلة االرقام ‪ 5-5‬وليلج�أ الالعبان اىل اجلولة‬

‫الرابعة ومل ميهل ال�صادق مناف�سه �سوى ثانيتني فقط‪،‬‬ ‫خطف خاللها نقطة ذهبية �أهلته للدور قبل النهائي‪.‬‬ ‫ويف ال��دور قبل النهائي التقى ال�صادق م��ع العمالق‬ ‫ال�صيني �شاجن ليو ال��ذي ك��ان ال�صادق تفوق عليه بفارق‬ ‫كبري خ�لال الت�صفيات االومل�ب�ي��ة‪ ،‬وج��اء االداء مغلقا من‬ ‫الطرفني‪ ،‬فكالهما يعرف مناف�سه لتم�ضى اجلولة االوىل‬ ‫من اللقاء �سلبية االداء والنتيجة‪ ،‬وجاءت اجلولة الثانية‬ ‫وك��ان��ت امل �ح��اوالت الهجومية لل�صادق ال تقنع وال حتمل‬ ‫ال�ق��وة الكافية لت�سجل‪ ،‬وبعد تلقيه ان��ذاري��ن وج��د نف�سه‬ ‫مت�أخرا يف اجلولة الثانية وهي ما انتهى عليه ‪ .1-0‬وكلما‬ ‫م�ضى ال��وق��ت �شعر ال���ص��ادق ب�ح��راج��ة امل��وق��ف حتى دخل‬ ‫واقتن�ص نقطة اال انها كانت متبادلة ليبقى فارق النقطة‬ ‫م��وج��ودا‪ ،‬وحت��اي��ل ال�صيني على احل�ك��م ب��ادع��اء اال�صابة‬ ‫ال�ستهالك الوقت‪ ،‬وهو ما جنح فيه ليخرج ال�صادق خا�سرا‬ ‫‪ 2-1‬وينال الربونزية‪.‬‬

‫ي�ب��د�أ منتخبنا الوطني ل�ك��رة ال�سلة م�شواره‬ ‫اليوم يف بطولة كرواتيا الدولية الودية الرباعية‪،‬‬ ‫مب��واج �ه��ة ق��وي��ة م��ع م�ن�ت�خ��ب رو� �س �ي��ا يف ال�ساعة‬ ‫ال�سابعة والن�صف م�ساء بتوقيت عمان‪ ،‬يف ال�صالة‬ ‫ال��ري��ا��ض�ي��ة مل��دي�ن��ة زادار ال�ق��ري�ب��ة م��ن العا�صمة‬ ‫الكرواتية زغرب‪.‬‬ ‫و��س�ت�ق��وم ق �ن��اة ي ��ورو ��س�ب��ورت ب�ن�ق��ل مباريات‬ ‫البطولة على الهواء مبا�شرة‪ ،‬حيث تعترب البطولة‬ ‫مبثابة ال�بروف��ة النهائية للمنتخبات الأرب��ع قبل‬ ‫ال��دخ��ول يف �أج��واء املناف�سة احلقيقية يف نهائيات‬ ‫ك�أ�س العامل التي �ستجري يف تركيا �أواخ��ر ال�شهر‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫وكان املنتخب الوطني و�صل �أم�س �إىل كرواتيا‬ ‫مبعنويات ع��ال�ي��ة‪ ،‬وب��ا��ش��ر بتدريباته حت��ت قيادة‬ ‫املدير الفني الربتغايل ماريو باملا وجهازه املعاون‬ ‫للوقوف على اجلاهزية الفنية والبدنية لالعبني‬ ‫ق�ب��ل ال��دخ��ول ال �ي��وم يف مناف�سات ال�ب�ط��ول��ة التي‬ ‫يلتقي فيها كذلك مع منتخب كرواتيا غدا ال�سبت‬ ‫يف العا�شرة لي ً‬ ‫ال‪ ،‬قبل �أن يختتم م�شواره مبواجهة‬ ‫منتخب نيوزلندا يف ال�سابعة والن�صف من م�ساء‬

‫بعد غد الأحد‪.‬‬ ‫وبغ�ض النظر عن النتائج فان البطولة مبثابة‬ ‫اخ�ت�ب��ار حقيقي وف��ر��ص��ة ج�ي��دة يف م�ق��ارع��ة كبار‬ ‫العامل يف لعبة كرة ال�سلة؛ كون املنتخبات امل�شاركة‬ ‫لها �سمعتها ومكانتها على ال�ساحة العاملية‪� ،‬إذ �إنها‬ ‫املرة الأوىل التي يلعب فيها منتخبنا الوطني مع‬ ‫منتخب رو�سيا يف بطولة دولية‪.‬‬ ‫وي �� �ش��ارك منتخبنا ال��وط �ن��ي ل �ك��رة ال���س�ل��ة يف‬ ‫نهائيات ك�أ�س العامل "مونديال تركيا ‪ "2010‬من‬ ‫(‪ )28‬ال�شهر اجل ��اري وح�ت��ى (‪� )12‬أي �ل��ول املقبل‬ ‫يف املجموعة الأوىل ال�ت��ي ت�ست�ضيف مناف�ساتها‬ ‫مدينة قي�صري‪� ،‬إىل ج��ان��ب منتخبات ا�سرتاليا‬ ‫وانغوال و�صربيا والأرجنتني و�أملانيا‪ ،‬بينما تلعب‬ ‫رو�سيا يف املجموعة الثالثة التي تقام مناف�ساتها يف‬ ‫مدينة �أنقرة‪� ،‬إىل جانب منتخبات اليونان وال�صني‬ ‫وبورتوريكو وتركيا و�ساحل العاج‪.‬‬ ‫وتلعب كرواتيا يف املجموعة الثانية التي تقام‬ ‫مناف�ساتها يف مدينة ا�سطنبول‪� ،‬إىل جانب منتخبات‬ ‫�أمريكا وتون�س والربازيل و�إيران و�سلوفينيا‪.‬‬ ‫فيما تلعب نيوزلندا يف املجموعة الرابعة التي‬ ‫تقام مناف�ساتها يف مدينة �أزمري‪� ،‬إىل جانب لبنان‬ ‫وكندا وا�سبانيا ولتوانيا وفرن�سا‪.‬‬

‫و�صول �شهادات التدريب للدورة الآ�سيوية (‪)B‬‬ ‫قرعة ك�أ�س‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫املنا�صري ت�سحب‬ ‫�أر��س��ل الإحت ��اد الآ��س�ي��وي ��ش�ه��ادات ال�ت��دري��ب ل�ل��دورة التدريبية‬ ‫الآ�سيوية للم�ستوى الثاين والتي �أقيمت خ�لال الفرتة من (‪)17‬‬ ‫االثنني‬

‫متوز ولغاية (‪� )5‬آب والتي ا�شرف عليها املحا�ضر اال�سيوي ورئي�س‬ ‫ق�سم التدريب نهاد �صوقار‪ .‬ويطلب االحتاد من املدربني الناجحني‬ ‫احل�ضور ومراجعة دائ��رة التدريب والتطوير ال�ستالم �شهادتهم‪،‬‬ ‫وامل��درب��ون ه��م‪ :‬ع�ب��داهلل القططي‪�� ،‬ش��ادي القا�سم‪ ،‬ن�ضال احلموز‪،‬‬ ‫م�أمون الزعبي‪ ،‬منت�صر ع��ادل‪ ،‬ه�شام �أب��و ف��روة‪ ،‬اجمد �أب��و طعيمة‪،‬‬ ‫ع�ل�اء ال �ع �م��رات‪ ،‬ي��و��س��ف ع �ب �ي��دات‪ ،‬خ��ال��د ي��و��س��ف ال�ع�ب��ا��س��ي‪� ،‬شاهر‬ ‫ال�سكران‪ ،‬جعفر حماد‪� ،‬سو�سن احل�سا�سني‪ ،‬حممد اال�شهب‪� ،‬سامر‬ ‫البداينة‪ ،‬خ�ضر امل�شايخ‪ ،‬ب�سام اخلطيب‪� ،‬شامل الداغ�ستاين‪� ،‬أثري‬ ‫ع�صام عبد الرزاق‪ ،‬في�صل �إبراهيم‪ ،‬عزمي حمدان‪ ،‬حممد م�صطفى‪،‬‬ ‫حممد �سعيد الطنيجي‪ ،‬حممد العابورة‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق� � ��رر احت� � � ��اد ك� � ��رة ال� �ق ��دم‬ ‫حت ��دي ��د م ��وع ��د � �س �ح��ب قرعة‬ ‫بطولة ك�أ�س املنا�صري للمو�سم‬ ‫اجلديد ‪ 2010/2011‬لتقام عند‬ ‫ال�ساعة الثانية ع�شرة من ظهر‬ ‫يوم الإثنني (‪ )23‬اجلاري‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اجلمعة (‪� )20‬آب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1331‬‬

‫انطالقة مبكرة والقاد�سية والكويت �أبرز املر�شحني‬

‫الدوري الكويتي‬ ‫الكويت ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ينطلق ال� ��دوري ال�ك��وي�ت��ي ل�ك��رة ال �ق��دم للمو�سم‬ ‫اجلديد ‪ 2011-2010‬مبكرا اليوم اجلمعة‪ ،‬وقد درجت‬ ‫العادة يف الفرتة االخ�يرة ان ينطلق ال��دوري مت�أخرا‪،‬‬ ‫بيد ان االحت��اد الكويتي برئا�سة ال�شيخ ط�لال الفهد‬ ‫قرر بدء امل�سابقة مبكرا اف�ساحا يف املجال امام ا�ستعداد‬ ‫املنتخب الكويتي للم�شاركة يف ك�أ�س اخلليج الع�شرين‬ ‫يف اليمن وك�أ�س ا�سيا يف قطر‪.‬‬ ‫تفتتح اجل��ول��ة االوىل ال�ي��وم مب�ب��ارات�ين‪ ،‬فيلتقي‬ ‫ال �ع��رب��ي م��ع اجل� �ه ��راء ال �ع��ائ��د اىل دوري اال�� �ض ��واء‪،‬‬ ‫وال�ساحل مع ال�ساملية‪ ،‬وتختتم ال�سبت فيلعب القاد�سية‬ ‫حامل اللقب مع كاظمة والكويت و�صيف املو�سم املا�ضي‬ ‫مع الن�صر‪.‬‬ ‫يحمل العربي الرقم القيا�سي يف عدد مرات الفوز‬ ‫بلقب ال��دوري بر�صيد ‪ 16‬م��رة اع��وام ‪ 1962‬و‪ 63‬و‪64‬‬ ‫و‪ 66‬و‪ 67‬و‪ 70‬و‪ 80‬و‪ 82‬و‪ 83‬و‪ 84‬و‪ 85‬و‪ 88‬و‪ 89‬و‪ 93‬و‪97‬‬ ‫و‪ ،2002‬يليه القاد�سية ‪ 13‬مرة اعوام ‪ 69‬و‪ 71‬و‪ 73‬و‪75‬‬ ‫و‪ 76‬و‪ 78‬و‪ 92‬و‪ 99‬و‪ 2003‬و‪ 2004‬و‪ 2005‬و‪ 2009‬و‪،2010‬‬ ‫ثم الكويت ‪ 10‬م��رات اع��وام ‪ 65‬و‪ 68‬و‪ 72‬و‪ 74‬و‪ 77‬و‪79‬‬ ‫و‪ 2001‬و‪ 2006‬و‪ 2007‬و‪ ،2008‬وكاظمة ‪ 4‬مرات اعوام ‪86‬‬ ‫و‪ 87‬و‪ 94‬و‪ ،96‬وال�ساملية ‪ 4‬مرات اي�ضا اعوام ‪ 81‬و‪ 95‬و‪98‬‬ ‫و‪ 2000‬واجلهراء مرة واحدة عام ‪.90‬‬ ‫ي�سعى القاد�سية للحفاظ على لقبه ال��ذي حققه‬ ‫يف املو�سم املا�ضي بعد �صراع قوي ومثري مع مناف�سه‬ ‫التقليدي الكويت الطامح اىل ا�ستعادة اللقب الغائب‬ ‫عنه منذ ع��ام ‪ ،2008‬فيما يتطلع العربي اىل ت�أكيد‬ ‫زعامته للفرق الكويتية وهو متعط�ش للتتويج باللقب‬ ‫الذي احرزه للمرة االخرية عام ‪.2002‬‬ ‫ي�ستهل العربي م�شواره امام �ضيفه اجلهراء الوافد‬ ‫اجلديد بعد ف��وزه على الت�ضامن يف امل�ب��اراة الفا�صلة‬ ‫ب�ين ث��اين ال��درج��ة الأوىل و��س��اب��ع ال ��دوري امل�م�ت��از يف‬ ‫املو�سم املا�ضي‪.‬‬ ‫ا�ستعد العربي من خ�لال �إقامة مع�سكر تدريبي‬ ‫يف القاهره فخا�ض ع��دة مباريات ودي��ة بقيادة املدرب‬ ‫اجل��دي��د ال�برازي�ل��ي مار�سيلو ك��اب��و ال��ذي حقق نتائج‬ ‫مميزة مع الن�صر املو�سم املا�ضي‪ ،‬وك��ان حمط انظار‬ ‫ع��دد م��ن ال�ف��رق املحلية واالقليمية قبل تعاقده مع‬ ‫االخ�ضر‪.‬‬ ‫تعاقد الفريق مع اربعة حمرتفني برازيليني هم‬ ‫امل��داف��ع واال���س والع��ب الو�سط الك�سندر واملهاجمان‬ ‫لويزينيو وفابيو‪ ،‬وا�ستغنى اجلهاز الفني عن خدمات‬ ‫ال�لاع �ب�ين �أح �م��د م �ط��ر ون � ��واف ج� ��واد وعبدالعزيز‬ ‫فا�ضل‪.‬‬ ‫تعقد اجلماهري العرباوية �آما ًال كبرية على الفريق‬ ‫بحلته اجل��دي��دة يف حت�ق�ي��ق ل�ق��ب ال � ��دوري وحت�سني‬ ‫ال�صورة التي ظهر عليها املو�سم املا�ضي‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬ي�سعي اجلهراء بقيادة مدربه اجلديد‬

‫نادي الكويت الكويتي‬

‫الربازيلي غيني�س دي �سيلفا لت�أكيد جدارته بالت�أهل‬ ‫اىل دوري الكبار والبقاء فيه‪ ،‬وتكمن ال�صعوبه التي‬ ‫تواجه الفريق يف ع��دم وج��ود اي حم�ترف يف �صفوفه‬ ‫حتى الآن‪ ،‬ما قد ي�ؤرق املدرب النه �سيواجه فرقا قوية‬ ‫وم�ستعدة ب�شكل جيد‪ ،‬كما ان البداية �ستكون �صعبة‬ ‫امام العربي‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وال يبدو ال�ساحل �أف�ضل ح��اال من اجلهراء عند‬ ‫ا�ست�ضافته ال�ساملية‪ ،‬حيث يبد�أ م�شواره مبحرتف واحد‬ ‫فقط هو العب الو�سط الربازيلي بيتو‪ ،‬ويقوده املدرب‬ ‫اجلديد الكرواتي كوجلانني‪ ،‬ويعاين الفريق من نق�ص‬

‫يف اللياقة البدنية لالعبيه بعد ت�أخر ا�ستعداداته التي‬ ‫�أنطلقت يف اال�سبوع االخري من ال�شهر املا�ضي‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬يدخل ال�ساملية املباراة امال يف حتقيق‬ ‫نتائج ايجابية واملناف�سة على اللقب لتعوي�ض االداء‬ ‫الباهت الذي قدمه يف املو�سم املا�ضي‪.‬‬ ‫وم��ن اج��ل ه��ذه الغاية تعاقد ال�ساملية مع مدرب‬ ‫اجل�ه��راء ال�سابق البو�سني �سالفني زياديت�ش‪ ،‬وعزز‬ ‫�صفوفه باملدافع املغربي حممد العبو والغاين ايبنزا‬ ‫تيتو والبو�سني الك�سندر اندنت�ش‪ ،‬كما �ضم ع��ددا من‬ ‫الالعبني املحليني هم م�شعل حميد ويو�سف الن�شيط‬

‫الوحدة والإمارات يق�صان �شريط‬ ‫افتتاح املو�سم بك�أ�س ال�سوبر اليوم‬

‫وعبدالرزاق البطي ورا�شد الرا�شد‪ ،‬وجدد اعارة العب‬ ‫كاظمه م�شاري العازمي للمو�سم اجلديد‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وك � ��ان ال �� �س��امل �ي��ة ق ��د اق � ��ام م �ع �� �س �ك��را يف مدينه‬ ‫اال�سكندرية امل�صرية قبل انطالق املو�سم‪.‬‬ ‫وي�ستهل القاد�سية م�شواره يف الدفاع عن اللقب‬ ‫مبواجهه من العيار الثقيل عندما ي�ست�ضيف كاظمة‬ ‫على ا��س�ت��اد حممد احل�م��د‪ ،‬وي�سعى م��درب القاد�سية‬ ‫امل�ح�ل��ي حم�م��د اب��راه �ي��م الخ� ��راج ف��ري�ق��ه م��ن احلالة‬ ‫النف�سية ال�سيئة التي مير بها نظرا لفقدانه بطولة‬ ‫ال�سوبر اثر خ�سارته امام غرميه الكويت ‪ 3-1‬االثنني‬

‫بطولة العراق‪-‬الدور النهائي‬

‫لقاء روتيني لأربيل �أمام الكهرباء‬ ‫يف املرحلة الأخرية‬ ‫بغداد ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يخو�ض اربيل حامل اللقب لقاء روتينيا‬ ‫ام��ام الكهرباء اليوم اجلمعة يف اط��ار املرحلة‬ ‫ال�ساد�سة واالخرية من الدور النهائي لبطولة‬ ‫العراق لكرة القدم‪� ،‬ضمن املجموعة الثانية‬ ‫بعدما �ضمن اح��دى بطاقات الت�أهل االربعة‬ ‫اىل ن�صف النهائي‪.‬‬ ‫ويت�صدر اربيل الئحة الرتتيب بر�صيد‬ ‫‪ 12‬نقطة مقابل ‪ 5‬ملناف�سه الذي تال�شت اماله‬ ‫يف بلوغ املربع الذهبي‪.‬‬ ‫ويف امل �ج �م��وع��ة ذات� �ه ��ا‪ ،‬ي �ن ��ازع ال�شرطة‬ ‫ل�ت�خ�ط��ي م���ض�ي�ف��ه ال�ن �ج��ف ع �ن��دم��ا يلتقيان‬ ‫االث�ن�ين املقبل يف مواجهة تهم االول كثريا‬

‫نادي الوحدة االماراتي‬

‫دبي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يق�ص الوحدة حامل لقب الدوري واالمارات بطل الك�أ�س �شريط‬ ‫افتتاح مناف�سات ك��رة القدم االماراتية ه��ذا املو�سم عندما يلتقيان‬ ‫اليوم اجلمعة على ا�ستاد الن�صر يف دبي يف الن�سخة الثالثة من الك�أ�س‬ ‫ال�سوبر‪.‬‬ ‫واحيت رابطة دوري املحرتفني الك�أ�س ال�سوبر بحلتها اجلديدة‬ ‫منذ عام ‪ ،2008‬حيث جتمع �سنويا وقبل انطالق املو�سم بطلي الدوري‬ ‫والك�أ�س‪ ،‬وقد احرز االهلي لقب الن�سخة االوىل بفوزه على ال�شباب‬ ‫‪��-1‬ص�ف��ر‪ ،‬وال�ع�ين الثانية بتخطيه االه�ل��ي ب��رك�لات ال�ترج�ي��ح ‪3-5‬‬ ‫(الوقتان اال�صلي واال�ضايف ‪.)2-2‬‬ ‫ومل يكن للبطولة يف ال�سابق نظام موحد وكانت جتمع احيانا‬ ‫الفرق االربعة االوىل يف ال��دوري‪ ،‬كما انها مل تنتظم منذ انطالقها‬ ‫عام ‪ 1990‬ونال الن�صر لقبها‪ ،‬حيث اقيمت الن�سخة الثانية عام ‪1993‬‬ ‫(فاز بها ال�شعب) والثالثة عام ‪( 1994‬ال�شارقة) والرابعة عام ‪1995‬‬ ‫(العني) واخلام�سة عام ‪( 1996‬الن�صر) وال�ساد�سة عام ‪( 2002‬الوحدة)‬ ‫وال�سابعة عام ‪( 2003‬العني)‪.‬‬ ‫ت�صب الرت�شيحات ل�صالح الوحدة للفوز بلقب الن�سخة الثالثة‪،‬‬ ‫بالنظر اىل فارق االمكانات الفنية التي تعطيه االف�ضلية على ح�ساب‬ ‫مناف�سه االمارات الهابط اىل الدرجة االوىل والذي فقد الكثري من‬ ‫عنا�صر قوته برحيل ابرز العبيه اىل اندية اخرى‪.‬‬ ‫حافظ الوحدة الذي �سيقوده املدرب الفرن�سي الروماين اال�صل‬ ‫الزلو بولوين بديل النم�سوي جوزيف هيكر�سربغر (انتقل لتدريب‬

‫منتخب البحرين) على معظم عنا�صر ت�شكيلته التي قادته املو�سم‬ ‫املا�ضي للفوز بلقب ال��دوري بعد غياب خم�س �سنوات ع��ن من�صات‬ ‫التتويج‪.‬‬ ‫ي�ضم ال��وح��دة يف �صفوفه ال��دول�ي�ين ا�سماعيل م�ط��ر وحممد‬ ‫ال�شحي و�سعيد الكثريي وحممود خمي�س وحمدان الكمايل وحيدر‬ ‫الو علي وفهد م�سعود‪ ،‬ا�ضافة اىل الربازيليني فرناندو بيانو ثاين‬ ‫ترتيب الهدافني املو�سم املا�ضي بر�صيد ‪ 18‬هدفا ومار�سيو ماغراو‬ ‫والعاجي موديبو ديارا الذي حل بديال للربازيلي اندريه بنغا املنتقل‬ ‫اىل االهلي‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ي�سعى االمارات اىل حتقيق مفاج�أة جديدة على غرار‬ ‫ما فعله يف املو�سم املا�ضي عندما احر�� م�سابقة الك�أ�س للمرة االوىل يف‬ ‫تاريخه على ح�ساب ال�شباب ‪.1-3‬‬ ‫خ�سر االم��ارات جهود ابرز العبيه وهم احلار�س ح�سن ال�شريف‬ ‫املنتقل اىل ال�شباب وعبداهلل علي (االهلي) ويو�سف مو�سى (ال�شارقة)‬ ‫وه��داف��ه املغربي نبيل ال ��داوودي (االه�ل��ي ال�ق�ط��ري)‪ ،‬كما �سيفتقد‬ ‫خدمات مدافعه الدويل علي ربيع ب�سبب اال�صابة‪.‬‬ ‫يعول االم��ارات ال��ذي �سيقوده امل��درب التون�سي غ��ازي الغرايري‬ ‫بعدما حل بديال لالماراتي عيد باروت على العب املنتخب االوملبي‬ ‫خمي�س ا�سماعيل واملهاجم عدنان ح�سني واجلزائريني كرمي كركار‬ ‫واحلاج بوق�ش والفرن�سي غريغوري دو فرن�سي�س‪.‬‬ ‫يذكر ان الفائز بلقب الك�أ�س ال�سوبر �سيح�صل على مليون و‪650‬‬ ‫الف درهم اماراتي (نحو ‪ 450‬الف دوالر)‪ ،‬يف حني �سينال الو�صيف‬ ‫‪ 850‬الف درهم (نحو ‪ 230‬الف دوالر)‪.‬‬

‫املا�ضي‪.‬‬ ‫وك ��ان "الأ�صفر" ق��د اق ��ام مع�سكرا يف القاهرة‬ ‫ا� �س �ت �ع��داداً ل�ل�م��و��س��م ال �ط��وي��ل ال ��ذي ي�ن�ت�ظ��ره ‪ ،‬ولكن‬ ‫ال �ف��ري��ق مل ي�ت�ج�م��ع ل��وق��ت ك ��اف الرت� �ب ��اط ع ��دد من‬ ‫العبيه باملنتخب الرديف واملنتخب االول الذي ي�ستعد‬ ‫ل"خليجي ‪ "20‬وك�أ�س ا�سيا‪.‬‬ ‫وتعترب خ�سارة القاد�سية �أم��ام الكويت يف مباراة‬ ‫ال�سوبر دليال على حاجته ملزيد م��ن التجان�س على‬ ‫الرغم من اال�ستقرار الذي يعي�شه يف غياب اي تغيري‬ ‫يف ��ص�ف��وف��ه‪ ،‬اذ �أك �ت �ف��ى امل� ��درب اب��راه �ي��م مبحرتفيه‬ ‫ال�سوريني فرا�س اخلطيب وجهاد احل�سني والعاجي‬ ‫ابراهيما كيتا‪ ،‬وتعاقد مع حار�س املرمى �صالح مهدي‬ ‫من ال�ساملية وا��س�ترد العبه ن��واف املطريي املعار اىل‬ ‫ال�ساملية‪.‬‬ ‫ويف اجل�ه��ة امل�ق��اب�ل��ة‪ ،‬ي��دخ��ل ك��اظ�م��ة ال�ل�ق��اء بحثاً‬ ‫عن اثبات الهوية املفقودة منذ �سنوات‪ ،‬ويقود الكتيبه‬ ‫ه��ذا املو�سم مدربه القدمي‪-‬اجلديد الت�شيكي ميالن‬ ‫مات�شاال الذي عاد اىل بيته االول يف اخلليج‪ ،‬حيث ذاع‬ ‫�صيته من بوابة كاظمة واملنتخب الكويتي خالل فرتة‬ ‫الت�سعينيات من القرن املا�ضي‪.‬‬ ‫ت�ع��اق��د ك��اظ�م��ة م��ع امل�ه��اج��م ال�برازي �ل��ي الك�سندر‬ ‫وامل ��داف ��ع ال�ن�ي�ج�يري ادب �ي �ن��ا م ��وان�ي�ري‪ ،‬واب �ق��ى على‬ ‫حمرتفيه ال�سابقني املدافع الربازيلي �ساندرو‪ ،‬والعب‬ ‫الو�سط الكيني حممد جمال‪.‬‬ ‫وك ��ان "الربتقايل" ي�شكل ع �ق��دة ال�ق��اد��س�ي��ة يف‬ ‫كثري من املوا�سم املا�ضية حتى يف �أ�سو�أ احواله‪ ،‬ويعول‬ ‫كثريا على املهاجم اجلديد فرج لهيب يف زيارة �شباك‬ ‫اخل�صم‪.‬‬ ‫وي�ست�ضيف الكويت و�صيف الدوري الن�صر ويقوده‬ ‫يف هذا املو�سم املدرب اجلديد الربتغايل جوزيه روماو‬ ‫الذي �سبق له قيادة املنتخب االوملبي الربتغايل‪ ،‬وكان‬ ‫م�ساعدا ملدرب املنتخب الربتغال االول اي�ضا‪ ،‬وميلك‬ ‫�سجال مميزا حيث ي�أمل يف ان ي�ضيف جديدا يف رحلته‬ ‫مع "االبي�ض"‪.‬‬ ‫ا�ستغنى الكويت عن خدمات حمرتفيه االنغويل‬ ‫ان��دري��ة ماكنغا والبحريني ع�ب��داهلل امل��رزوق��ي‪ ،‬فيما‬ ‫تعاقد مع املدافع العماين خليفه عايل‪ ،‬و�ضم على �سبيل‬ ‫االعارة خالد ال�شمري من كاظمة وعبداهلل الظفريي‬ ‫م��ن ال�ق��اد��س�ي��ة‪ ،‬واب �ق��ى ع�ل��ى حم�ترف�ي��ه الربازيليني‬ ‫روجرييو وكاريكا والعماين ا�سماعيل العجمي‪.‬‬ ‫ب ��دوره‪ ،‬ي�سعى م��درب الن�صر اجل��دي��د الربازيلي‬ ‫ادغ ��ار ب�يري��را اىل اي �ق��اف ن���ش��اط ال�ك��وي��ت م��ن خالل‬ ‫ايقاف القوة الهجومية ال�ضاربة‪ ،‬ويخو�ض "العنابي"‬ ‫الدوري بعد ان حقق نتائج الفتة يف املو�سم املا�ضي‪.‬‬ ‫تعاقد الن�صر م��ع امل�ح�ترف�ين ال�برازي�ل�ين العب‬ ‫ال��و��س��ط ل�ي��ون��اردو دي �سيلفا وامل�ه��اج��م فران�سي�سكو‪،‬‬ ‫واحتفظ مبواطنهما ج��وين‪ ،‬واملدافع العماين ع�صام‬ ‫فايل‪ ،‬والعب القاد�سية املعار عبدالرحمن املو�سى‪.‬‬

‫بكونها فر�صته االخرية التي يتوقع ان ت�ضعه‬ ‫يف دائ� ��رة � �ص��راع اف���ض��ل م��رك��ز ث ��ان يف حال‬ ‫فوزه‪.‬‬ ‫وميتلك ال ��زوراء فر�صة مثالية للحاق‬ ‫باربيل ودهوك اىل املربع الذهبي عندما يلتقي‬ ‫الطلبة يف مواجهة يكفيه فيها نقط واحدة او‬ ‫حتى اخل�سارة بفارق هدفني‪ ،‬ما يجعل مهمته‬ ‫متاحة للعبور اىل ن�صف النهائي بينما يتطلع‬ ‫مناف�سه لفوز قد يبقي على اماله‪.‬‬ ‫ويدخل الزوراء املواجهة بر�صيد ‪ 10‬نقاط‬ ‫يف � �ص��دارة ال�لائ�ح��ة م�ت�ق��دم��ا ع�ل��ى مناف�سه‬ ‫بفارق ‪ 3‬نقاط‪.‬‬ ‫وبعيدا عن احل�سابات التناف�سية يلتقي‬ ‫ال�صناعة مع بغداد االثنني اي�ضا يف املجموعة‬

‫ذاتها ا�سقاطا لفر�ض الواجب‪.‬‬ ‫ويخو�ض دهوك �صاحب البطاقة الثانية‬ ‫امل��ؤدي��ة اىل ن�صف النهائي لقاء مريحا امام‬ ‫كربالء على ملعبه وب�ين جمهوره تبدو فيه‬ ‫فر�صته متاحة ملوا�صلة نتائجه الطيبة‪.‬‬ ‫ويتوجه اجلوية اىل ملعب م�ضيفه نفط‬ ‫اجلنوب يف الب�صرة (جنوب البالد) باحثا عن‬ ‫انت�صار منتظر لريفع �سقف اماله باحل�صول‬ ‫على اف�ضل مركز ثان‪.‬‬ ‫وميتلك اجلوية فر�صة متاحة لتحقيق‬ ‫ذل��ك ب�ع��د ق ��رار جل�ن��ة امل���س��اب�ق��ات يف االحتاد‬ ‫املحلي باعادة مباراته مع كربالء يف اجلولة‬ ‫املا�ضية التي توقفت عند الدقيقة ‪ 50‬ب�سبب‬ ‫اعمال �شغب‪.‬‬

‫وفد الفيفا ي�شيد مبلف رو�سيا‬ ‫ال�ست�ضافة املونديال‬ ‫مو�سكو‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ا�شاد وفد مفت�شي االحتاد الدويل لكرة‬ ‫القدم (فيفا) �أم�س اخلمي�س مبلف رو�سيا‬ ‫ال�ست�ضافة ن�ه��ائ�ي��ات ك ��أ���س ال �ع��امل‪ ،‬وابدى‬ ‫اعجابه بالتزام الرجل القوي يف رو�سيا رئي�س‬ ‫الوزراء فالدميري بوتني باال�ست�ضافة‪.‬‬ ‫ي�أتي اعالن املفت�شني بعد زيارة ا�ستمرت‬ ‫اربعة اي��ام اىل رو�سيا‪ ،‬املحطة اخلام�سة له‬ ‫ل �ل��دول ال�ت��ي اع�ل�ن��ت تر�شيحها ال�ست�ضافة‬ ‫مونديايل ‪ 1918‬و‪.2022‬‬ ‫زار ال��وف��د ح�ت��ى االن ال �ي��اب��ان وكوريا‬ ‫اجلنوبية وا�سرتاليا‪ ،‬واي�ضا هولندا وبلجيكا‬ ‫(م� �ل ��ف م� ��� �ش�ت�رك)‪ ،‬وت �ب �ق��ى ام ��ام ��ه زي� ��ارة‬ ‫انكلرتا‪ ،‬ا�سبانيا والربتغال (ملف م�شرتك)‪،‬‬ ‫والواليات املتحدة وقطر‪.‬‬ ‫وقال رئي�س وفد مفت�شي الفيفا ورئي�س‬ ‫االحتاد الت�شيلي هارولد ماين‪-‬نيكولز "بعد‬ ‫ارب�ع��ة اي��ام م��ن زي��ارت�ن��ا ح�صلنا على جميع‬ ‫املعلومات املطلوبة العداد تقرير مو�ضوعي‬

‫وعادل"‪.‬‬ ‫وتابع "اريد اال�شادة مبلف رو�سيا با�سم‬ ‫زم�لائ��ي وبا�سم الفيفا‪ ،‬لقد تلقينا الدعم‬ ‫ال�ك��ام��ل وح�صلنا ع�ل��ى م�ع�ل��وم��ات ك�ث�يرة يف‬ ‫جميع املدن التي زرناها"‪.‬‬ ‫وامل� � ��دن ال �ت��ي زاره� � ��ا ال ��وف ��د ه ��ي �سان‬ ‫بطر�سربغ ومو�سكو وكازان‪ ،‬مقر حامل لقب‬ ‫الدوري املحلي روبني كازان‪ ،‬و�سوت�شي‪.‬‬ ‫واعترب ماين نيكولز ان اجتماع الوفد‬ ‫مع بوتني كان ناجحا جدا بقوله "لقد قدم‬ ‫لنا دعما حكوميا وا�ضحا حلملة ا�ست�ضافة‬ ‫ك ��أ���س ال� �ع ��امل‪ ،‬ون �ح��ن م�ع�ج�ب��ون بالتزامه‬ ‫وباملامه بتفا�صيل امللف"‪.‬‬ ‫وكان بوتني ا�ستقبل وفد الفيفا الثالثاء‬ ‫امل��ا��ض��ي واو� �ض��ح ل��ه ان ال�سلطات الرو�سية‬ ‫�ستكون جاهزة بحال اال�ست�ضافة لو�ضعها‬ ‫حيز التنفيذ ن�ظ��ام دخ��ول ب��دون ت�أ�شريات‬ ‫للم�شاركني وال�ضيوف يف احلدث العاملي‪.‬‬ ‫وق��ال ب��وت�ين "اذا منحنا الفيفا �شرف‬ ‫ا�ست�ضافة ك�أ�س العامل‪ ،‬فاننا نتعهد بت�أمني‬

‫ك��ل ال�ضمانات احلكومية امل�م�ك�ن��ة‪ ...‬وهذا‬ ‫يعني ان�ن��ا م�ستعدون لتطبيق ن�ظ��ام دخول‬ ‫ب��دون ت��أ��ش�يرات للم�شاركني وال���ض�ي��وف يف‬ ‫ك�أ�س العامل"‪.‬‬ ‫و��س�ي���ض��ع ال ��وف ��د ت �ق��ري��را ع ��ن امللفات‬ ‫الت�سعة املقدمة ال�ست�ضافة مونديايل ‪2018‬‬ ‫و‪ 2022‬امام املكتب التنفيذي للفيفا امل�ؤلف‬ ‫م��ن ‪ 24‬ع���ض��وا‪ ،‬وال ��ذي �سيختار يف الثاين‬ ‫م��ن ك��ان��ون االول املقبل يف زي��وري��خ امللفني‬ ‫الفائزين‪.‬‬ ‫يذكر ان الدول اال�سيوية‪ ،‬قطر وكوريا‬ ‫اجلنوبية واليابان وا�سرتاليا‪ ،‬قدمت ملفاتها‬ ‫ال�ست�ضافة مونديال ‪ 2022‬فقط‪.‬‬ ‫اقيم مونديال ‪ 2010‬يف جنوب افريقيا‬ ‫وت��وج��ت ا�سبانيا بطلة ل��ه للمرة االوىل يف‬ ‫ت��اري�خ�ه��ا ب �ف��وزه��ا ع�ل��ى ه��ول �ن��دا يف املباراة‬ ‫ال �ن �ه��ائ �ي��ة ‪� ��-1‬ص� �ف ��ر‪ ،‬يف ح�ي�ن �ستحت�ضن‬ ‫الربازيل املونديال املقبل عام ‪ ،2014‬وي�سري‬ ‫االجتاه نحو ا�سناد مونديال ‪ 2018‬اىل القارة‬ ‫االوروبية‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اجلمعة (‪� )20‬آب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1331‬‬

‫بايرن ميونيخ يف مواجهة اجلميع‬

‫الدوري الأملاين‬

‫‪15‬‬

‫مر�سيليا ي�ضم لويك رميي‬ ‫باري�س( �أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫اكد ن��ادي مر�سيليا الفرن�سي على موقعه على �شبكة االنرتنت‬ ‫�أم�س اخلمي�س بانه تو�صل اىل اتفاق يق�ضي ب�ضم مهاجم منتخب‬ ‫فرن�سا لويك رميي اىل �صفوفه قادما من ني�س‪.‬‬ ‫وقال بيان �صادر عن النادي على موقعه الر�سمي "تو�صل ناديا‬ ‫مر�سيليا وني�س اىل اتفاق يق�ضي بانتقال لويك رميي من الثاين اىل‬ ‫االول"‪.‬‬ ‫وا��ض��اف "�سي�صل الالعب اىل مر�سيليا اليوم قبل ان يخ�ضع‬ ‫للفح�ص الطبي الروتيني قبل التوقيع على العقد ر�سميا ثم يقدم‬ ‫اىل رجال ال�صحافة"‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬اكد نادي تولوز �أم�س بانه مل يتلق اي عر�ض للتخلي‬ ‫عن خدمات مهاجمه الدويل بيار اندريه جينياك مل�صلحة مر�سيليا‬ ‫اي�ضا بعد ان ا�شارت ال�صحف املحلية بان االخري تقدم بعر�ض قيمته‬ ‫‪ 16‬مليون يورو للتعاقد مع جينياك‪.‬‬ ‫وي�سعى مر�سيليا اىل تعزيز �صفوفه بعد رحيل مهاجمه وهدافه‬ ‫املو�سم املا�ضي مامادو نيانغ اىل فرنبغ�شه الرتكي وامكانية خ�سارته‬ ‫ملهاجمه االخر حامت بن عرفة الراغب يف الرحيل‪.‬‬ ‫يذكر ان مر�سيليا ال��ذي ت��وج بطال ل�ل��دوري الفرن�سي املو�سم‬ ‫الفائت للمرة االوىل بعد غ�ي��اب ‪ 18‬ع��ام��ا‪ ،‬ا�ستهل املو�سم اجلديد‬ ‫بهزميتني متتاليتني‪.‬‬

‫ليفربول يطلق �سراح ما�سكريانو ���ذا‬ ‫كان العر�ض جيدا‬

‫بايرن ميونخ �سيجد مناف�سة قوية من الفرق الأملانية‬

‫برلني( �أ‪ .‬ف‪ .‬ب‪).‬‬ ‫�س�ؤال واحد على �شفاه جماهري الكرة االملانية‬ ‫ق�ب��ل ��س��اع��ات م��ن ان �ط�لاق ال� ��دوري االمل ��اين لكرة‬ ‫القدم "بوند�سليغا" اليوم اجلمعة‪� :‬أي فريق ميكنه‬ ‫ايقاف بايرن ميونيخ؟‪.‬‬ ‫�ست�سعى �أن��دي��ة ال��درج��ة االوىل يف �أمل��ان�ي��ا اىل‬ ‫ايقاف البولدوزر البافاري وحرمانه من حتقيق‬ ‫لقبه الثالث والع�شرين‪ ،‬اخرها يف املو�سم املا�ضي‬ ‫ال��ذي بلغ خالله �أي�ضا نهائي دوري �أبطال �أوروبا‬ ‫و�أح��رز م�سابقة الك�أ�س املحلية‪ ،‬رغ��م ع��دم انفاقه‬ ‫الكثري من الأموال ال�ستقدام العبني جدد‪.‬‬ ‫حقق ال ��دوري االمل ��اين تقدما ملمو�سا العام‬ ‫املا�ضي من خ�لال االداء املرتفع والنتائج الطيبة‬ ‫ل�لان��دي��ة االمل��ان �ي��ة يف �أوروب� � ��ا‪ ،‬ح�ت��ى ان ع ��دد بيع‬ ‫ال �ب �ط��اق��ات امل��و� �س �م �ي��ة ارت �ف ��ع م ��ن ‪000‬ر‪ 435‬اىل‬ ‫‪000‬ر‪ 460‬م��ا دف��ع بع�ض االن��دي��ة اىل وق��ف عملية‬ ‫البيع لعدم حتمل �سعة مالعبها‪.‬‬ ‫ي�ستهل ب��اي��رن حملة ال��دف��اع ع��ن لقبه اليوم‬ ‫يف افتتاح املرحلة االوىل �أم ��ام �ضيفه فول�سبورغ‬ ‫ح��ام��ل لقب ن�سخة ‪ 2009‬وث��ام��ن امل��و��س��م املا�ضي‪،‬‬ ‫الذي حافظ على هدافه البو�سني �أدين دزيكو حتت‬ ‫ا��ش��راف �ستيف م��اك�لاري��ن �أول م��درب انكليزي يف‬ ‫الدوري االملاين‪.‬‬ ‫ميلك م��درب ال�ف��ري��ق ال�ه��ول�ن��دي لوي�س فان‬ ‫غال ت�شكيلة غنية يتقدمها اجلناح الهولندي �أريني‬ ‫روبن الذي �سيغيب مطلع املو�سم لت�ضاعف ا�صابته‬ ‫يف فخذه‪ ،‬املهاجم الفرن�سي فرانك ريبريي الذي‬ ‫�سيحاول تعوي�ض خيبته املونديالية مع منتخب‬ ‫فرن�سا‪ ،‬با�ستيان �شفاين�شتايغر �ضابط خط الو�سط‬

‫وتوما�س مولر الورقة الرابحة اجلديدة وهداف‬ ‫مونديال ‪ 2010‬يف جنوب �أفريقيا‪.‬‬ ‫وق��ال مولر (‪ 20‬عاما) ال��ذي مدد عقده حتى‬ ‫ع��ام ‪ 2015‬م��ع "دي روتن"‪" :‬لو ك��ان مبقدوري‬ ‫ملددت عقدي ع�شرة �أعوام ‪."...‬‬ ‫وت���ض��م ت�شكيلة ب��اي��رن جن��وم منتخب �أملانيا‬ ‫ال��ذي��ن ت ��أل �ق��وا يف امل��ون��دي��ال وق � ��ادوا "نا�سيونال‬ ‫مان�شافت" اىل نتائج مبهرة كالفوز على انكلرتا‬ ‫‪ 1-4‬والأرجنتني ‪�-4‬صفر قبل اخل�سارة �أمام ا�سبانيا‬ ‫�صفر‪ 1-‬يف ن�صف النهائي وحلوله ثالثا يف نهاية‬ ‫املطاف �أمام الأوروغواي‪.‬‬ ‫يربز مع بايرن الظهريان فيليب الم وهولغر‬ ‫باد�شتوبر وال �ه��داف م�يرو��س�لاف ك�ل��وزه واملهاجم‬ ‫االخ��ر م��اري��و غوميز‪ ،‬وط��وين ك��رو���س العائد من‬ ‫اعارة مع باير ليفركوزن‪.‬‬ ‫وي�ب�ق��ى العن�صر الأ��ض�ع��ف يف ب��اي��رن اجلانب‬ ‫الدفاعي الذي يوقع الفريق يف �أخطاء غري مربرة‬ ‫�أح �ي��ان��ا‪ ،‬يف وج ��ود البلجيكي دان �ي��ال ف ��ان بوينت‬ ‫واالرجنتيني م��ارت��ن دمييكيلي�س‪ ،‬لكن العنا�صر‬ ‫الأجنبية الأخ��رى قد تعو�ض هذا النق�ص‪ ،‬يف ظل‬ ‫ت�ألق �ساعد الدفاع وقائد منتخب هولندا مارك فان‬ ‫بومل واملهاجم الكرواتي ايفيكا �أوليت�ش‪.‬‬ ‫يقول فان غال الذي عانى مطلع املو�سم املا�ضي‬ ‫قبل �أن يفر�ض هيمنته على الدوري‪�" :‬أنا مقتنع ان‬ ‫بداية مو�سمنا �ستكون �أف�ضل من املو�سم املا�ضي"‪.‬‬ ‫وحقق ب��اي��رن ب��داي��ة مو�سم جيدة حتى االن‪،‬‬ ‫اذ اح��رز لقب ال�ك��أ���س ال�سوبر على ح�ساب �شالكه‬ ‫‪�-2‬صفر‪ ،‬وت�أهل اىل الدور الثاين يف م�سابقة الك�أ�س‬ ‫على ح�ساب فينديك ‪�-4‬صفر‪.‬‬ ‫ي��أت��ي ال�ت�ح��دي الأك�ب�ر ل��ه م��ن �شالكه و�صيف‬

‫الدوري املا�سي‪-‬لقاء زيوريخ لألعاب القوى‬

‫البيالرو�سية �أو�ستابت�شوك ثاين‬ ‫الفائزين باملا�سة‬

‫املو�سم املا�ضي بفارق خم�س نقاط عن بايرن‪ ،‬الذي‬ ‫ع ��زز ه�ج��وم��ه ب��ا��س�ط��ورة ري ��ال م��دري��د اال�سباين‬ ‫املخ�ضرم راوول غونزالي�س مقابل ‪ 8‬ماليني يورو‪.‬‬ ‫و�سيحارب فريق امل��درب فيليك�س ماغات على‬ ‫جبهة دوري �أبطال �أوروب��ا �أي�ضا‪ ،‬وهو �ضم املدافع‬ ‫الدويل ال�سابق كري�ستوف ميت�سلدر بعقد حر بعد‬ ‫انتهاء عقده م��ع ري��ال م��دري��د اال��س�ب��اين واملدافع‬ ‫ال�ي��ون��اين ك�يري��اك��و���س ب��اب��دوب��ول��و���س‪ ،‬لكنه خ�سر‬ ‫هدافه يف املو�سم املا�ضي كيفن ك��وراين املنتقل اىل‬ ‫دينامو مو�سكو الرو�سي‪.‬‬ ‫يخو�ض �شالكه �أق��وى مباريات املرحلة عندما‬ ‫يحل �ضيفا على هامبورغ غدا ال�سبت‪.‬‬ ‫وب �ع��د ب��داي��ة م��و��س��م ق��وي��ة‪ ،‬ت��راج��ع هامبورغ‬ ‫اىل امل��رك��ز ال �� �س��اب��ع‪ ،‬ل�ك�ن��ه ي�ع�ت�م��د حت��ت ا�شراف‬ ‫م��درب��ه اجل��دي��د �أرم �ي�ن ف�ي��ه ع�ل��ى ال� ��دويل بيوتر‬ ‫تروخوف�سكي‪ ،‬ال �ه��داف ال�ه��ول�ن��دي املخ�ضرم رود‬ ‫فان ني�ستلروي والقائد اجلديد هايكو في�سرتمان‬ ‫القادم من �شالكه مقابل ‪5‬ر‪ 7‬ماليني يورو‪.‬‬ ‫كما تعاقد هامبورغ مع العب الو�سط ال�صربي‬ ‫غويكو كات�سار من هرتا برلني مقابل ‪5‬ر‪ 5‬ماليني‬ ‫ي ��ورو‪ ،‬مقابل تخليه ع��ن ظ�ه�يره ال ��دويل جريوم‬ ‫بواتنغ اىل مان�ش�سرت �سيتي االنكليزي مقابل ‪5‬ر‪12‬‬ ‫مليون يورو‪.‬‬ ‫وم ��ن �أب� ��رز ت �ع��اق��دات امل��و� �س��م‪ ،‬ع ��ودة "قائد"‬ ‫املنتخب الوطني ميكايل باالك اىل بالده بعد فرتة‬ ‫اح�تراف طويلة مع ت�شل�سي االنكليزي‪ ،‬وذلك من‬ ‫بوابة ناديه ال�سابق باير ليفركوزن الذي حل رابعا‬ ‫املو�سم املا�ضي‪ ،‬بعدما ت�صدر الدوري لفرتة طويلة‬ ‫قبل �أن ي�ست�سلم ايابا‪.‬‬ ‫ويحل ليفركوزن ال�ساعي الح��راز لقبه االول‬

‫دورة �سين�سيناتي‬ ‫لكرة امل�ضرب‬

‫لندن ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫باتت البيالرو�سية ناديا او�ستابت�شوك بطلة رمي‬ ‫الكرة احلديد اول ريا�ضية والثانية من اجلن�سني بعد‬ ‫الفرن�سي رينو اليفلني بطل م�سابقة القفز بالزانة‪،‬‬ ‫حترز املا�سة اخلا�صة مب�سابقتها بعد ان حلت اوىل‬ ‫�أول من �أم�س االربعاء يف لقاء زيوريخ اللعاب القوى‪،‬‬ ‫اجل��ول��ة الثالثة ع���ش��رة قبل االخ�ي�رة م��ن الدوري‬ ‫املا�سي الذي يختتم يف ‪ 27‬احلايل يف بروك�سل‪.‬‬ ‫ورم� ��ت او��س�ت��اب�ت���ش��وك ال �ك��رة مل���س��اف��ة ‪63‬ر‪ 20‬م‬ ‫وح�صلت على املا�سة و�شيك بقيمة ‪ 40‬ال��ف دوالر‪،‬‬ ‫وحلت امام البطلة العاملية واالوملبية النيوزيلندية‬ ‫فالريي ادام�س فيلي (‪02‬ر‪ 20‬م) واالمريكية جوليان‬ ‫كامارينا وليام�س (‪50‬ر‪ 19‬م)‪.‬‬ ‫ومل تنزل او�ستابت�شوك عن حاجز ال‪ 20‬مرتا‪،‬‬ ‫وهزمت مناف�ساتها النيوزيلندية يف املواجهات ال�سبع‬ ‫التي جمعتهما يف الدوري املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أقيمت �أول من �أم�س م�سابقة دفع اجللة للرجال‬ ‫وال �� �س �ي��دات ف �ق��ط‪ ،‬ع�ل��ى ان ت �ق��ام ج�م�ي��ع ال�سباقات‬ ‫وامل�سابقات ليلة ام�س اخلمي�س‪.‬‬ ‫وكان البطل الفرن�سي �ضمن جائزة القفز بالزانة‬ ‫من اجلولة ال�سابقة حتى قبل ان ي�شارك يف املناف�سات‬ ‫ب�سبب غياب مطارده املبا�شر االملاين مالته‪.‬‬ ‫واع�ت�م��د االحت ��اد ال ��دويل ه��ذا امل��و��س��م ال ��دوري‬ ‫املا�سي بدال من ال��دوري الذهبي‪ ،‬وت�شمل مناف�سته‬ ‫ال���س�ب��اق��ات وامل���س��اب�ق��ات ال‪ 32‬م��وزع��ة ع�ل��ى جممل‬ ‫اللقاءات ومينح الثالثة االوائ��ل يف كل منها نقاطا‬ ‫(‪ 4‬و‪ 2‬و‪ 1‬على التوايل)‪ ،‬والريا�ضي الذي يجمع اكرب‬ ‫عدد من النقاط يف نهاية املو�سم يح�صل على ما�سة‬ ‫م��ن عيار ‪ 4‬ق�يراط بقيمة ‪ 80‬ال��ف دوالر (نحو ‪64‬‬ ‫الف ي��ورو) ا�ضافة اىل مبلغ ‪ 40‬الف دوالر (‪ 32‬الف‬ ‫يورو)‪.‬‬

‫لندن ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اك��د ن��ادي ليفربول االنكليزي بانه جاهز الط�لاق �سراح العب‬ ‫و�سطه االرجنتيني الدويل خافيري ما�سكريانو‪ ،‬الراغب بالرحيل‪ ،‬اذا‬ ‫تقدم احد االندية بعر�ض جيد يتنا�سب مع قيمة الالعب‪ ،‬للح�صول‬ ‫على خدماته‪.‬‬ ‫واع ��رب م��ا��س�ك�يران��و رغ�ب�ت��ه يف ت��رك ال �ن��ادي ال���ش�م��ايل العريق‬ ‫وااللتحاق بعائلته خ�صو�صا ان زوجته ترف�ض فكرة العي�ش يف مدينة‬ ‫ليفربول‪.‬‬ ‫وقال مدرب ليفربول اجلديد روي هودج�سون يف م�ؤمتر �صحايف‬ ‫�أم����س اخلمي�س «حتى االن مل نتلق اي عر�ض يتعلق مبا�سكريانو‪،‬‬ ‫ننتظر عر�ضا يليق ب�سمعة ال�لاع��ب وبقيمته يف ��س��وق االنتقاالت‬ ‫(�أ‪.‬ف‪.‬ب) وخافيري �سعيد بهذا االمر‪ .‬فهو ال ينتظر من النادي ان يتخلى عنه‬ ‫ب�سهولة وهو ي�أمل بان يتقدم احد االندية بعر�ض جيد يتنا�سب مع‬ ‫يف الدوري‪ ،‬على بورو�سيا دورمتوند خام�س املو�سم قيمته احلالية لكي يلتحق بعائلته»‪.‬‬ ‫امل��ا��ض��ي يف م �ب��اراة ق��وي��ة يف خ �ت��ام امل��رح�ل��ة االحد‬ ‫واعرب ناديا انرتميالن بقيادة مدرب ليفربول ال�سابق رافايل‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫بينيتيز‪ ،‬وبر�شلونة رغبتهما يف احل�صول على خدمات ما�سكريانو‬ ‫م�سعود‬ ‫الدويل‬ ‫االلعاب‬ ‫�صانع‬ ‫انتقال‬ ‫ان‬ ‫�شك‬ ‫وال‬ ‫لكنهما مل يتقدما باي عر�ض للظفر بتوقيعه‪.‬‬ ‫�أوزيل اىل ريال مدريد اال�سباين مقابل ‪ 18‬مليون‬ ‫يورو �سي�ضعف تر�سانة فريدر برمين ثالث املو�سم‬ ‫املا�ضي‪ ،‬اال ان ت�ألق العب الو�سط الدويل املوهوب‬ ‫ماركو مارين والقائد املخ�ضرم تور�سنت فرينغز‬ ‫واملهاجم البريويف كالوديو بيتزارو �سيبقي الفريق‬ ‫االخ�ضر �ضمن دائ��رة املناف�سة‪ ،‬وهو �أك��د ذلك من باري�س ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫خالل ف��وزه القوي على �سمبدوريا االيطايل ‪1-3‬‬ ‫يتفاو�ض ن��ادي��ا �إ�شبيلية الإ��س�ب��اين و�أر� �س �ن��ال االن�ك�ل�ي��زي لنقل‬ ‫االربعاء يف ذهاب امللحق امل�ؤهل اىل دور املجموعات خدمات مدافع الفرن�سي �سيبا�ستيان �سكيالت�شي اىل الفرق اللندين‪،‬‬ ‫يف م�سابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم‪.‬‬ ‫بح�سب ما ذكر املدير الريا�ضي لنادي �أ�شبيلية‪.‬‬ ‫وتعاقد ب��رمي��ن م��ع اجل�ن��اح النم�سوي ال�شاب‬ ‫وقال رامون رودريغريز «مونت�شي» بعد خ�سارة �سبورتينغ براغا‬ ‫م��ارك��و �أرنوتوفيت�ش (‪ 21‬ع��ام��ا) م��ن ان�تر ميالن‬ ‫االي �ط��ايل م�ق��اب��ل ‪5‬ر‪ 6‬م�لاي�ين ي� ��ورو‪ ،‬و�سيواجه الربتغايل (�صفر‪ )1-‬يف الدور التمهيدي لدوري �أبطال اوروبا‪« :‬طلب‬ ‫ه��وف�ن�ه��امي احل ��ادي ع�شر يف امل��و��س��م امل��ا��ض��ي غدا منا الالعب عدم امل�شاركة ب�سبب عر�ض مقدم من فريق كبري‪ ،‬لكن يف‬ ‫الوقت احلايل نعترب ان العر�ض غري كاف وال يزال �سكيالت�شي العبا‬ ‫ال�سبت‪.‬‬ ‫وم��ن ال �ف��رق امل�ك��اف�ح��ة ال�ت��ي �أث�ب�ت��ت قتاليتها يف �صفوف الفريق»‪.‬‬ ‫وبح�سب �صحيفة «�أ�س» الريا�ضية ال�صادرة ام�س اخلمي�س‪ ،‬فان‬ ‫املو�سم املا�ضي‪� ،‬شتوتغارت الذي عانى قبل �أن يحل‬ ‫��س��اد��س��ا‪ ،‬لكنه دف��ع فنيا ث�م��ن ت ��أل��ق الع��ب و�سطه انتقال الدويل الفرن�سي �سيتم اليوم مقابل ‪ 8‬ماليني يورو‪ ،‬يف حني‬ ‫ال��دويل �سامي خ�ضرية بانتقال االخ�ير اىل ريال اعتربت «ماركا» ان �أ�شبيلية ينتظر عقرا �أكرث جدية من �أر�سنال‪.‬‬ ‫وان�ضم �سكيالت�شي (‪ 30‬عاما) اىل �أ�شبيلية عام ‪ 2008‬من ليون‬ ‫م��دري��د اال��س�ب��اين‪ ،‬لكن امل��درب كري�ستيان غرو�س‬ ‫�أثبت قدرته على قيادة الفريق يف �أحلك الظروف‪ .‬الفرن�سي م�ق��اب��ل ‪ 7‬م�لاي�ين ي ��ورو‪ ،‬وه��و ي��رت�ب��ط بعقد م��ع النادي‬ ‫ويحل �شتوتغارت على ماينت�س تا�سع املو�سم املا�ضي الأندل�سي حتى عام ‪.2012‬‬ ‫وك��ان �سكيالت�شي �ضمن ت�شكيلة منتخب فرن�سا التي خا�ضت‬ ‫االحد‪.‬‬ ‫ويف ب��اق��ي امل �ب��اري��ات‪ ،‬يلعب ال���س�ب��ت بورو�سيا نهائيات مونديال جنوب افريقيا ‪.2010‬‬ ‫م ��ون� ��� �ش� �ن� �غ�ل�ادب ��اخ م� ��ع ن� � ��ورم� �ب��رغ‪ ،‬وك� ��ول� ��ن مع‬ ‫كايزر�سالوترن ال�صاعد‪ ،‬وفرايبورغ مع �سانت باويل‬ ‫ال�صاعد‪ ،‬وهانوفر مع اينرتاخت فرانكفورت‪.‬‬

‫الفرن�سي �سكيالت�شي يقرتب من‬ ‫�أر�سنال االنكليزي‬

‫انرتنا�سيونال الربازيلي يحرز لقب‬ ‫ك�أ�س ليربتادوري�س‬

‫نادال وديوكوفيت�ش‬ ‫وفيدرر �إىل الدور الثالث‬

‫بورتو �أليغري ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أح��رز �أنرتنا�سيونال الربازيلي لقب ك�أ�س ليربتادوري�س لكرة‬ ‫القدم (دوري ابطال امريكا اجلنوبية) بفوزه على �ضيفه ت�شيفا�س‬ ‫غواداالخارا املك�سيكي ‪ 2-3‬يف اياب النهائي يف بورتو �أليغري‪.‬‬ ‫و�سجل النرتنا�سيونال رافايل �سوبي�س (‪ )61‬ولياندرو دامياو‬ ‫(‪ )78‬وجوليانو (‪ ،)87‬ولت�شيفا�س ماركو فابيان (‪ )43‬وباتري�سيو‬ ‫�أراوجو (‪ .)90‬وكان ت�شيفا�س خ�سر �أمام �ضيفه انرتنا�سيونال بورتو‬ ‫اليغري الربازيلي ‪ 2-1‬الأ�سبوع املا�ضي يف ذهاب النهائي‪.‬‬ ‫يذكر ان انرتنا�سيونال بطل �أمريكا اجلنوبية عام ‪ ،2006‬كان قد‬ ‫�ضمن امل�شاركة يف بطولة العامل لالندية املقررة يف ابو ظبي يف كانون‬ ‫االول املقبل‪ ،‬حتى يف ح��ال ع��دم اح��رازه اللقب ك��ون ت�شيفا�س ميثل‬ ‫احتاد كونكاكاف ويخو�ض هذه البطولة بدعوة‪� ،‬ش�أنه يف ذلك �شان‬ ‫االندية املك�سيكية يف ال�سنوات االخرية‪.‬‬

‫جنوى يعري الغاين بواتينغ �إىل ميالن‬ ‫مع �إمكانية �شرائه‬

‫فيدرر‬

‫�سين�سيناتي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�أهل اال�سباين رافايل نادال وال�صربي نوفاك‬ ‫ديوكوفيت�ش وال�سوي�سري روجيه فيدرر امل�صنفون‬ ‫اول وثانيا وثالثا على التوايل اىل الدور الثالث‬ ‫من دورة �سين�سيناتي االمريكية الدولية لكرة‬ ‫امل�ضرب‪� ،‬سابع ال��دورات الت�سع الكربى والبالغة‬ ‫جوائزها ‪35‬ر‪ 2‬مليون ي��ورو والتي متنح الفائز‬ ‫بلقبها ‪ 1000‬نقطة‪.‬‬ ‫يف الدور الثاين �أول من �أم�س االربعاء‪ ،‬تغلب‬ ‫ن� ��ادال ع�ل��ى االم�ي�رك��ي ت��اي�ل��ور دن��ت ‪ 2-6‬و‪،5-7‬‬ ‫وديوكوفيت�ش على م��واط�ن��ه فيكتور تروي�سكي‬ ‫‪ 3-6‬و‪ ،5-7‬وف �ي��درر على االوزب�ك���س�ت��اين دني�س‬ ‫اي�ستومني ‪ 2-5‬ثم باالن�سحاب ال�صابة الأخري يف‬ ‫كاحله‪ .‬وان�سحب اي�ستومني بعد ‪ 28‬دقيقة فقط‬

‫من انطالق مواجهته مع ال�سوي�سري حامل لقب‬ ‫‪ 16‬دورة من البطوالت الأربع الكربى‪.‬‬ ‫ويلعب ن��ادال ال��ذي ف��از يف ‪ 35‬من مبارياته‬ ‫ال � �ـ‪ 37‬الأخ �ي��رة‪ ،‬يف ال� ��دور امل�ق�ب��ل م��ع الفرن�سي‬ ‫ج ��ول� �ي ��ان ب �ي �ن �ي �ت��و ال� �ف ��ائ ��ز ع �ل��ى ال�سوي�سري‬ ‫�ستاني�سال�س فافرينكا ‪ 4-6‬و‪ ،2-6‬فيما يلتقي‬ ‫ديوكوفيت�ش و�صيف الدورة يف العامني املا�ضيني‪،‬‬ ‫م��ع االرج�ن�ت�ي�ن��ي داف �ي��د ن��ال�ب��ان��دي��ان ال ��ذي هزم‬ ‫االمريكي جون اي�سرن ‪ 5-4‬ثم باالن�سحاب ال�صابة‬ ‫الأخ�ي�ر يف ك��اح�ل��ه‪ ،‬وف �ي��درر م��ع االمل ��اين فيليب‬ ‫كول�شرايرب الفائز على الكولومبي اليخاندرو‬ ‫فايا ‪�-6‬صفر و‪ 6-1‬و‪.3-6‬‬ ‫كما فاز الربيطاين �أندي موراي بطل دورة‬ ‫تورونتو الأخ�يرة وامل�صنف رابعا على الفرن�سي‬ ‫جريميي �شاردي ‪ 3-6‬و‪ )7-3( 7-6‬و‪ ،2-6‬ليواجه‬

‫الالتفي ارن�ست�س غولبي�س الفائز على النم�سوي‬ ‫يورغن ملت�سر الثالث ع�شر ‪ )10-8( 7-6‬و‪3-6‬‬ ‫و‪ .)5-7( 6-7‬وت�أهل ال�سويدي روب��ن �سودرلينغ‬ ‫اخلام�س على ح�ساب اال� �س�ترايل ليتون هويت‬ ‫‪ 6-4‬و‪ 3-6‬و‪ ،5-7‬وال��رو��س��ي نيكوالي دافيدنكو‬ ‫ال���س��اد���س ع�ل��ى الأم�ي�رك��ي روب ��ي جينيربي ‪2-6‬‬ ‫و‪ )7-5( 7-6‬و‪.2-6‬‬ ‫وف��از اي�ضا اال��س�ب��اين داف�ي��د ف�يرر امل�صنف‬ ‫عا�شرا على االم�يرك��ي ��س��ام ك��وي��ري ‪ 5-7‬و‪،2-6‬‬ ‫والفرن�سي ري�شار غا�سكيه على االمل��اين ميكايل‬ ‫برير ‪ 4-6‬و‪.2-6‬‬ ‫وخ��رج اال�سباين فرناندو فردا�سكو الثامن‬ ‫من الدور الثاين على يد االمريكي ماردي في�ش‬ ‫‪ )7-( 7-6‬و‪ ،)7-4( 7-6‬والهولندي تيمو دي باكر‬ ‫�أمام الأمريكي �أندي روديك ‪ )7-4( 7-6‬و‪.6-4‬‬

‫روما ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اع�ل��ن ن��ادي م�ي�لان االي �ط��ايل ل�ك��رة ال�ق��دم ان��ه �ضم على �سبيل‬ ‫االعارة حتى نهاية املو�سم العب الو�سط الدويل الغاين كيفن بران�س‬ ‫بواتينغ االربعاء بعد ا�سبوع على انتقاله من بورت�سموث االنكليزي‬ ‫اىل جنوى االيطايل‪.‬‬ ‫وان�ت�ق��ل ب��وات�ي�ن��غ‪� ،‬شقيق ال ��دويل االمل ��اين ج�ي�روم ب��وات�ي�ن��غ‪ ،‬من‬ ‫بورت�سموث اىل جنوى اال�سبوع املا�ضي مقابل ‪5‬ر‪ 6‬ماليني يورو مع‬ ‫نية االخري اعارته اىل ميالن الذي ي�ستطيع �شراء الالعب يف نهاية‬ ‫املو�سم‪ .‬ويتدرب بواتينغ مع ميالن منذ ان غادر انكلرتا‪ ،‬وقال رئي�سي‬ ‫جنوى انريكو برت�سيوزي ل�صحيفة كوريريي ديللو �سبورت «حتى‬ ‫ال�ساعة‪ ،‬ان�ضم بواتينغ اىل ميالن على �سبيل االعارة‪ ،‬فهل �سيعود اىل‬ ‫جنوى؟‪ .‬هذا ممكن وانا �شخ�صيا ال امتنى ذلك‪ .‬واذا بقي مع ميالن‬ ‫فهذا يعني اننا �شهدنا العبا كبريا ويكون جنوى قدم جنما عظيما»‪.‬‬ ‫وب ��د�أ بواتينغ (‪ 23‬ع��ام��ا) م�سريته م��ع ه��رت��ا ب��رل�ين ث��م انتقل‬ ‫اىل توتنهام االنكليزي لكنه مل ي�ستطع حجز مكان له يف الت�شكيلة‬ ‫اال�سا�سية فعاد اىل الدوري االملاين معارا اىل بورو�سيا دورمتوند قبل‬ ‫ان ينتقل اىل بورت�سموث‪.‬‬ ‫ول��د بواتينغ يف املانيا الب غ��اين وام املانية‪ ،‬وق��د ب��د�أ م�سريته‬ ‫الدولية م��ع منتخب غانا قبيل نهائيات مونديال ‪ 2010‬يف جنوب‬ ‫افريقيا‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اجلمعة (‪� )20‬آب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1331‬‬

‫مق�صلة فالدانو تطيح بفان دير فارت ومامادو وال�سانا وجاجو‬

‫�أوزيل‪ :‬ف�ضلت الريال على البار�سا‬ ‫و�أمتنـى �أن �أ�سيـر علـى نهـج زيـدان‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أك��د النجم الأمل��اين ال�صاعد م�سعود‬ ‫�أوزيل �أن �إنتقاله اىل �صفوف ريال مدريد‬ ‫الإ�سباين �أ�صبح مبثابة حلم يتحقق على‬ ‫�أر�ض الواقع‪ ،‬م�شريا اىل �أنه ناد "يقد�س‬ ‫النجاح ويخلد العبيه ب�ين �أ�ساطري كرة‬ ‫القدم"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أوزيل (‪ 21‬عاما) يف ت�صريحات‬ ‫ل�صحيفة (بيلد) الأملانية �أم�س اخلمي�س‬ ‫�أن� ��ه ف���ض��ل ع��ر���ض ال ��ري ��ال ع �ل��ى غرميه‬ ‫ال �ت �ق �ل �ي��دي ب��ر� �ش �ل��ون��ة‪ ،‬ق ��ائ�ل�ا "�شعرت‬ ‫ب��الإم�ت�ن��ان وال�ف�خ��ر ل��رغ�ب��ة بر�شلونة يف‬ ‫التعاقد معي بعد مونديال ‪ ، 2010‬اال �أنني‬ ‫ف�ضلت الإنتقال اىل ريال مدريد‪ ،‬فريقي‬ ‫امل �ف �� �ض��ل‪ ،‬وحت ��ت ق �ي��ادة م��درب��ي املف�ضل‬ ‫جوزيه مورينيو"‪.‬‬ ‫و�أ�شار �أوزيل اىل �أنه ال يخ�شى مقارنته‬ ‫بنجوم ال�صفوة يف ال �ن��ادي امللكي �أمثال‬ ‫الربتغايل كر�ستيانو رونالدو والربازيلي‬ ‫ريكاردو كاكا‪ ،‬م�شريا اىل �أنه ميلك �أ�سلوب‬ ‫لعب خا�صا به ولن يقارن نف�سه ب�أحد‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف النجم الأمل ��اين ذو الأ�صول‬ ‫ال�ترك�ي��ة �أن زميله يف منتخب املاكينات‬ ‫�سامي خ�ضرية هو الذي �شجعه على ح�سم‬ ‫�إنتقاله اىل الريال‪.‬‬ ‫وردا ع �ل ��ى � � �س � ��ؤال ح � ��ول ت�شبيهه‬ ‫بالأ�سطورة الفرن�سي زي��ن الدين زيدان‬ ‫جن��م ري ��ال م��دري��د ال �� �س��اب��ق‪ ،‬ق ��ال �أوزي ��ل‬ ‫"زيدان هو مثلي الأعلى‪ ،‬و�أمتنى �أن �أ�سري‬ ‫ع�ل��ى ن�ه�ج��ه يف ق �ي��ادة ري ��ال م��دري��د نحو‬ ‫مزيد من الإجنازات والألقاب"‪.‬‬ ‫و�أ�صبح �أوزيل ثاين العب �أملاين ين�ضم‬ ‫�إىل الريال هذا املو�سم‪ ،‬يف �صفقة قيمتها‬ ‫‪ 18‬مليون يورو قادما من فريدر برمين‪،‬‬ ‫ب�ع��د �أن �سبقه م��واط�ن��ه ��س��ام��ي خ�ضرية‪،‬‬ ‫تون�سي الأ�صل‪ ،‬من فريق �شتوجتارت‪.‬‬ ‫وب��د�أ �أوزي��ل الأربعاء مرانه الأول مع‬ ‫الفريق الأبي�ض حتت قيادة املدير الفني‬ ‫الربتغايل جوزيه مورينيو‪.‬‬

‫اوزيل �آخر �صفقات الريال‬

‫املدير الريا�ضي لريال مدريد الإ�سباين‪،‬‬ ‫ال�ب��اب ام��ام ال��رب��اع��ي الهولندي رافائيل‬ ‫ف��ان دي��ر ف ��ارت وال�ف��رن���س��ي ال��س��ان��ا ديارا‬ ‫والأرج �ن �ت �ي �ن��ي ف��رن��ان��دو ج��اج��و وامل ��ايل‬ ‫مامادو ديارا للرحيل عن �صفوف النادي‬ ‫امللكي قبل �إنطالق املو�سم اجلديد‪.‬‬ ‫وك� ��� �ش ��ف ف� ��ال� ��دان� ��و يف ت�صريحات‬ ‫ل �� �ص �ح �ي �ف��ة (م � ��ارك � ��ا) ام� �� ��س �أن قائمة‬ ‫امل�ستبعدين �ستكون خالية من �أي العب‬ ‫�إ�سباين‪.‬‬ ‫اربعة العبني عل�� قائمة البيع يف مدريد‬ ‫وعلى الرغم من الأداء املقنع الذي‬ ‫فالدانو‪،‬‬ ‫ف�ت��ح الأرج�ن�ت�ي�ن��ي خ��ورخ��ي‬ ‫ظهر به فان دير فارت املو�سم املا�ضي مع‬

‫الريال‪ ،‬اال �أن فالدانو طرح �إ�سمه �ضمن‬ ‫قائمة املر�شحني ل�ترك ال�ن��ادي لإف�ساح‬ ‫امل �ج��ال ام ��ام ��س��رخ�ي��و ك��ان��ال�ي����س املنتقل‬ ‫حديثا اىل الفريق وال��ذي يلعب يف نف�س‬ ‫مركزه‪.‬‬ ‫وي��در���س ري ��ال م��دري��د ط ��رح ال�سانا‬ ‫ل �ل �ب �ي��ع م �ق��اب��ل ‪ 15‬م �ل �ي��ون ي� � ��ورو‪ ،‬على‬ ‫الرغم من �إمكانية اللجوء اليه مع تعدد‬ ‫الإ�صابات م�ؤخرا يف خط دفاع الفريق‪.‬‬ ‫ورغ��م �إع�ط��اء ال�ضوء الأخ���ض��ر امام‬ ‫رحيل م��ام��ادو دي ��ارا‪ ،‬اال �أن��ه مل يتلق �أي‬ ‫ع��ر���ض ر� �س �م��ي ح �ت��ى الآن ب �ع��د حتديد‬

‫اليابان ت�ستدعي حمرتفيها ملباراتي البارغواي‬ ‫وغواتيماال ا�ستعدادا لك�أ�س �آ�سيا‬ ‫طوكيو ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي ��أم��ل م�ن�ت�خ��ب ال �ي��اب��ان ل �ك��رة القدم‬ ‫باحل�صول على خدمات جميع حمرتفيه يف‬ ‫املالعب االوروبية للم�شاركة يف املباراتني‬ ‫ال��ودت�ين ��ض��د ال �ب��ارغ��واي وغ��وات�ي�م��اال يف‬ ‫ايلول املقبل ا�ستعدادا لنهائيات ك�أ�س ا�سيا‬ ‫املقررة يف قطر مطلع عام ‪.2011‬‬ ‫واع �ل��ن االحت � ��اد ال �ي��اب��اين ل�ل�ع�ب��ة انه‬ ‫را�سل االن��دي��ة التي يحرتف فيها العبوه‬ ‫طالبا حتريرهم للمباراتني الودتني‪ ،‬علما‬ ‫ب�أنه مل يخ�ض اي مباراة منذ خروجه من‬

‫الدور الثاين ملونديال جنوب افريقيا ‪2010‬‬ ‫امام البارغواي‪.‬‬ ‫وخ�سرت اليابان امام البارغواي بالذات‬ ‫بركالت الرتجيح ‪ 5-3‬بعد انتهاء الوقتني‬ ‫اال�صلي واال�ضايف بالتعادل ال�سلبي يف ‪29‬‬ ‫ح��زي��ران امل��ا��ض��ي‪ ،‬وه��ي ك��ان��ت تغلبت على‬ ‫الكامريون ‪�-1‬صفر‪ ،‬وخ�سرت امام هولندا‬ ‫بالنتيجة ذات�ه��ا‪ ،‬ثم ف��ازت على الدمنارك‬ ‫‪ 1-3‬يف ال� � ��دور االول � �ض �م��ن مناف�سات‬ ‫املجموعة اخلام�سة‪.‬‬ ‫وم ��ا ي� ��زال االحت � ��اد ال �ي��اب��اين يبحث‬ ‫ع��ن م��درب خلالفة تاكي�شي اوك ��ادا الذي‬ ‫�سيرتك من�صبه يف نهاية ال�شهر احلايل‪،‬‬

‫ورمب ��ا ي�ق��ود م ��درب م ��ؤق��ت امل�ن�ت�خ��ب �ضد‬ ‫البارغواي وغواتيماال يف ‪ 4‬و‪ 7‬املقبلني‪.‬‬ ‫وال�ي��اب��ان�ي��ون الثمانية امل�ح�ترف��ون يف‬ ‫اندية اوروبية هم‪ :‬احلار�س اييك كاوا�شيما‬ ‫(ل�ي�ير���س البلجيكي) وامل��داف�ع��ان ات�سوتو‬ ‫او�شيدا (�شالكه االمل��اين) ويوتو ناغاتومو‬ ‫(��س�ي���س�ي�ن��ا االي � �ط� ��ايل) والع� �ب ��و الو�سط‬ ‫كيي�سوكي هوندا (�س�سكا مو�سكو الرو�سي)‬ ‫وداي�سوكي مات�سوي (غرونوبل الفرن�سي)‬ ‫وماكوتو ها�سيبي (فولف�سبورغ الياباين)‬ ‫و��ش�ي�ن�ج��ي ك��اغ��اوا (ب��ورو� �س �ي��ا دورمتوند‬ ‫االمل ��اين)‪ ،‬وامل�ه��اج��م تاكايوكي مورميوتو‬ ‫(كاتانيا االيطايل)‪.‬‬

‫مدرب كوريا اجلنوبية يطالب العبيه برفع م�ستواهم‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أك ��د ت���ش��او ك ��وان ��غ‪-‬راي م ��درب منتخب‬ ‫كوريا اجلنوبية �أن العبي الفريق مطالبون‬ ‫ب�ت�ق��دمي �أف���ض��ل م��ا بو�سعهم خ�ل�ال الفرتة‬ ‫املقبلة م��ن �أج��ل بلوغ الت�شكيلة امل�شاركة يف‬ ‫نهائيات ك�أ�س �آ�سيا ‪ 2011‬يف قطر‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح امل ��درب خ�لال م��ؤمت��ر �صحفي‬ ‫عقد يف �سي�ؤول �أن العب الو�سط يل ت�شون‪-‬‬ ‫�سوو الذي انتقل م�ؤخراً من الن�صر ال�سعودي‬ ‫�إىل اوميا ارديجا الياباين‪ ،‬يجب �أن ي�ستعيد‬ ‫ت�ألقه ال�سابق كما كان يف ال�سابق �إذا ما �أراد‬

‫العودة للمنتخب الوطني‪.‬‬ ‫وكان الالعب البالغ من العمر ‪ 29‬عاماً‬ ‫�سجل هدفاً من �ضربة حرة مبا�شرة يف مرمى‬ ‫ت��وغ��و خ�ل�ال ن�ه��ائ�ي��ات ك ��أ���س ال �ع��امل ‪2006‬‬ ‫و�ساهم كذلك يف قيادة منتخب بالده للمركز‬ ‫الثالث يف ك�أ�س �آ�سيا ‪.2007‬‬ ‫و�أك��د ت�شاو �أي�ضاً �أنه قام بزيارة اليابان‬ ‫من �أجل مراقبة بارك جوو‪-‬هو العب و�سط‬ ‫نادي جوبيلو ايواتا‪.‬‬ ‫وق� ��ال ت �� �ش��او‪ :‬ل��و ق ��ام يل ب �ت �ق��دمي ذات‬ ‫امل�ستوى ال��ذي ك��ان يقدمه يف ال�سابق ف�إنه‬ ‫� �س �ي �ع��ود م ��ن ج��دي��د �إىل � �ص �ف��وف املنتخب‬

‫الوطني‪ ،‬كل �شيء يتوقف عليه‪ ..‬كانت هذه‬ ‫امل �ب��اراة الأوىل ل��ه يف ال�ي��اب��ان وك��ان م�ستواه‬ ‫جيداً ولكنني ال �أعتقد �أنه كان يف ذات الت�ألق‬ ‫كما يف ال�سابق‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪ :‬ك��ان يركز على ال��دف��اع ب�سبب‬ ‫توجيهات امل ��درب‪ ،‬وه��ذا �أم��ر حمبط ولكن‬ ‫من اجليد �أن يتفهم الالعب ما يطلبه منه‬ ‫املدرب‪.‬‬ ‫وي�شار �إىل �أن كوريا اجلنوبية ت�شارك يف‬ ‫ك�أ�س �آ�سيا خالل الفرتة من ‪� 7‬إىل ‪ 29‬يناير‬ ‫ال �ث��اين امل�ق�ب��ل ��ض�م��ن امل�ج�م��وع��ة ال�ث��ال�ث��ة يف‬ ‫مواجهة �أ�سرتاليا والبحرين والهند‪.‬‬

‫اتلتيكو مدريد يعري الأرجنتيني �سالفيو �إىل بنفيكا‬ ‫مدريد ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اعلن اتلتيكو مدريد اال�سباين ام�س اخلمي�س انه اعار‬ ‫مهاجمه االرجنتيني ادواردو �سالفيو اىل بنفيكا الربتغايل‬ ‫ملو�سم واحد‪.‬‬ ‫واو� �ض ��ح ال �ن ��ادي اال� �س �ب��اين ع�ل��ى م��وق�ع��ه ع�ل��ى �شبكة‬ ‫االنرتنت "ان االرجنتيني ادواردو �سالفيو �سيلعب يف املو�سم‬ ‫املقبل مع بنفيكا على �سبيل االعارة"‪ ،‬م�شريا اىل ان املهاجم‬ ‫الربازيلي دييغو كو�ستا العائد من اع��ارة اىل بلد الوليد‬ ‫�سي�شغل مكانه يف الفريق‪.‬‬ ‫وك��ان اتلتيكو م��دري��د �ضم �سالفيو (‪ 20‬ع��ام��ا) مطلع‬ ‫العام احلايل من النو�س االرجنتيني يف عقد خلم�س �سنوات‪،‬‬ ‫لكنه مل يح�صل على الفر�صة الكافية يف الت�شكيلة اال�سا�سية‬ ‫بوجود املهاجم االوروغوياين دييغو ف��ورالن‪ ،‬اف�ضل العب‬ ‫يف مونديال ‪ ،2010‬واالرجنتيني االخر �سريجيو اغريو‪.‬‬

‫خم�سة ماليني ي��ورو مقابل التنازل عن‬ ‫خدماته‪.‬‬ ‫وم��ع ��س�ط��وع جن��م الإ� �س �ب��اين ت�شابي‬ ‫�ألون�سو والأملاين �سامي خ�ضرية يف حمور‬ ‫الإرتكاز‪ ،‬ت�ضائلت فر�صة جاجو يف البقاء‪،‬‬ ‫مم��ا ي ��ؤك��د �أن اي��ام��ه ب��ال �ن��ادي �أ�صبحت‬ ‫معدودة‪.‬‬ ‫وا�شتملت قائمة ال�صفقات اجلديدة‬ ‫التي �أبرمها ريال مدريد الثنائي الأملاين‬ ‫م�سعود �أوزي ��ل و�سامي خ�ضرية‪ ،‬بجانب‬ ‫الأرجنتيني �أنخل دي ماريا‪ ،‬والإ�سبانيان‬ ‫بدرو ليون و�سرخيو كانالي�س‪.‬‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫ت�سعة رم�ضانات فقط!!‬ ‫يف م�ث��ل ه��ذا ال �ي��وم ‪636/8/20‬م ح�سم‬ ‫خالد بن الوليد معركة الريموك ل�صاحله‬ ‫بعد مطاحن وم��واج�ه��ات وم �ع��ارك و�أه ��وال‬ ‫ا�ستمرت �ستة �أي��ام‪ ،‬وم�ل�أت الأودي��ة والتالل‬ ‫على امتداد ‪ 18‬كم يف وادي الريموك‪.‬‬ ‫مل ي�ج�م��ع خ��ال��د �أك �ث�ر م��ن ‪ 38‬كتيبة‪،‬‬ ‫فيهم �ألف �صحابي‪ ،‬منهم مائة بدري‪ ،‬واجه‬ ‫بهم نظاماً دولياً كام ً‬ ‫ال من ال��روم والرو�س‬ ‫وال�صرب والأرم��ن والبلغار وال�ع��رب قوامه‬ ‫‪� 280‬أل��ف مقاتل جمحفل‪ ،‬فالفار�س منهم‬ ‫يحمل ‪ 40‬كغم من ال��دروع‪ ،‬ويخدمه ع�شرة‬ ‫من امل�شاة امل�سربلني‪ ،‬ولكل �أربعني منهم طباخ‪،‬‬ ‫ولكل �أربعمائة طبيب‪ ،‬ويخ�ضعون جميعاً‬ ‫لتعبئة دينية يلهب �أواره��ا مئات الق�ساو�سة‬ ‫والرهبان املتطرفني الذين خالفوا توجهات‬ ‫هرقل يف جنوحه لل�سلم‪ ،‬فرتكهم مل�صريهم‬ ‫والذ بانطاكية انتظاراً لأخبار �سقوط �سوريا‬ ‫يف يد اجليل العربي الفريد الذي فاج�أ الكون‬ ‫بح�سن �أدائه‪ ،‬وكرمي �إعداده‪ ،‬وو�ضوح فكرته‪.‬‬ ‫لقد خ�ضع الدرجنار وابن جريجري وابن‬ ‫قناطر وب��اه��ان وج��رج��ة وجبلة ب��ن الأيهم‬ ‫وغريهم من ق��ادة ال��روم حلماقة البطارقة‬ ‫وال ��ره �ب ��ان؛ ف �ن��زل��وا مل��واج �ه��ة امل���س�ل�م�ين يف‬ ‫ال�ساحة الواقعة بني �أنهار الريموك وع ّ‬ ‫الن‬ ‫والرقاد‪ ،‬ف�أخرجوا كتائبهم‪ ،‬ف�أقبلت كتائب‬ ‫يف �إثر كتائب «فكانوا كالليل‪ ،‬كانوا كال�سيل‪،‬‬ ‫كانوا كالويل!!» ك�أنهم اجل��دران املتحركة‪،‬‬ ‫ول�ك��ن �سيف خ��ال��د ه� ّده��م ه� �دّا‪ ،‬وم��ن خلفه‬ ‫ك��ان ال �ف��اروق عمر يهتف �أث �ن��اء امل�ع��رك��ة «ال‬ ‫رخ�صة يف ال�ع��دل»‪« ،‬وال تهولنكم ك�ثرة من‬ ‫جاء منهم‪.»..‬‬ ‫ك��ان��ت ال�ي�رم ��وك م �ن��ازل��ة ع �ظ �م��ى بني‬ ‫العرب واملحتلني‪ ،‬جتلت فيها عبقرية خالد‬ ‫ب ��أب �ه��ى � �ص��وره��ا‪ ،‬ح �ي��ث ج �ع��ل ج�ي���ش��ه �ستة‬ ‫قطاعات‪ ،‬وبادر يف البداية �إىل وعظ الن�ساء‬ ‫ك�م��ا ك ��ان ي�ف�ع��ل امل���ص�ط�ف��ى ��ص�ل��ى اهلل عليه‬ ‫و��س�ل��م‪ ،‬ور��س��م لهن م�ه��ا َّم حم��ددة ا�ستطعن‬ ‫تنفيذها بالكامل‪ ،‬وكن ي�صرخن يف وجه من‬ ‫يرتاجع من امل�سلمني‪« :‬ل�ستم بعولتنا �إن مل‬ ‫متنعونا»‪.‬‬ ‫ل �ق��د � �ص �م��د ج �ي ����ش الإ� � �س �ل�ام جليو�ش‬ ‫ال ��روم ب�ج�بروت�ه��ا‪ ،‬ومل ي�ت��زح��زح رغ��م عظم‬

‫الت�ضحيات التي فاقت ثالثة �آالف �شهيد‪،‬‬ ‫و‪� 28‬ألف جريح‪ ،‬ومئات الهجمات التي تهد‬ ‫اجل �ب��ال‪ ،‬ول �ك��ن ��ص�بر خ��ال��د ق�ل��ب املعادلة‪،‬‬ ‫والن�صر دوماً مع ال�صرب‪ ،‬ففي اليوم ال�ساد�س‬ ‫كان خالد يهتف يف جنوده‪�« :‬إن ال�صرب عز‪،‬‬ ‫و�إن الف�شل عجز» وهو �صابر حمت�سب يثابر‬ ‫على ال��دف��اع الإي �ج��اب��ي‪ ،‬مغتنماً �أي فر�صة‬ ‫ل�لان�ق���ض��ا���ض‪ ،‬ح�ت��ى الح��ت ل��ه يف م�ث��ل هذا‬ ‫اليوم من �شهر �آب‪ ،‬فنزل من على «تلة خالد»‬ ‫بعدما غادر الفر�سان الرومان �ساحة املعركة‬ ‫�شرقاً‪ ،‬لينق�ض ه��و ومعه ‪ 300‬م��ن فر�سانه‬ ‫على امل�شاة امل�سربلني ليق�ضي يف �ساعات على‬ ‫ع�شرات الألوف من الذين �ص ّكهم اىل جدار‬ ‫الواقو�صة املنحدر فكانت مهلكتهم‪.‬‬ ‫لقد التزم خالد بالدفاع لتفكيك هجمات‬ ‫العدو و�إرباكه‪ ،‬واالنتقال �إىل الهجوم امل�ضاد‬ ‫حل�سم املعركة‪ ..‬يقول ليدل ه��ارت‪« :‬هاجم‬ ‫ع� ��دوك ح �ي��ث ال ي �ك��ون م���س�ت���ع��داً للهجوم‪،‬‬ ‫وا� �ض��رب��ه ح �ي��ث ال ي�ن�ت�ظ��ر م �ن��ك الهجوم»‬ ‫وه��ذا م��ا ح�صل ف�ع� ً‬ ‫لا‪ ،‬حيث عمل امل�سلمون‬ ‫ّ‬ ‫مبقت�ضى ذلك‪ ،‬ومل ي�صلوا يف اليوم الأخري‬ ‫�إال �إمي��ا ًء �أم� ً‬ ‫لا يف و�ضع حد مرة و�إىل الأبد‬ ‫ل�ل��وج��ود ال��روم��اين يف ال���ش��ام‪ ،‬و�أب ��و هريرة‬ ‫ي�صرخ فيهم‪�« :‬أال فلتتزينوا للحور العني‪� ،‬أال‬ ‫فارغبوا يف جوار ربكم يف جنات النعيم»‪ ،‬و�أبو‬ ‫�سفيان يحم�سهم‪ ،‬واملقداد يتلو ب�أعلى �صوته‬ ‫�سورة الأنفال «اجلهاد»‪.‬‬ ‫لقد �أط ��اع امل�سلمون خ��ال��د ب��ن الوليد‪،‬‬ ‫فهو م�ب��ارك الأم��ر‪ ،‬ميمون النقيبة‪ ،‬عظيم‬ ‫ال �غ �ن��اء‪ ،‬ح���س��ن احل���س�ب��ة وال �ن �ي��ة‪ ،‬ف�أك�سبهم‬ ‫ن�صراً م��ؤزراً حقق للإ�سالم اندفاعة حررت‬ ‫ال�شام مبجموعه‪ ،‬وهي�أت لفتح بيت املقد�س‪،‬‬ ‫و�أ�س�ست لن�صر القاد�سية بعد �أرب�ع�ين يوماً‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫هلل د ّرك يا �أبا �سليمان‪ ،‬مل ت�صم � اّإل ت�سعة‬ ‫رم�ضانات‪ ،‬ومل حتفظ � اّإل ‪ 18‬حديثاً �شريفاً‪،‬‬ ‫ومع ذلك انت�صرت يف مائة معركة‪ ،‬وفتحت‬ ‫�آالف امل��دن والبلدات‪ ،‬والأم��ة اليوم �أ�شد ما‬ ‫تكون �شوقاً جل�ن�راالت مثلك بعدما يئ�ست‬ ‫من كل �أ�صحاب النيا�شني وفقهاء ال�سالطني‪،‬‬ ‫من الذين مل يحركهم حريق الأق�صى رغم‬ ‫مرور ‪ 41‬عاما بال�ضبط ليوم غد ال�سبت‪.‬‬


‫اجلمعة ‪ 10‬رم�ضان ‪ 1431‬هـ ‪� 20 -‬آب ‪ 2010‬م ‪ -‬ال�سنة ‪� 16 17‬صفحة العدد ‪1331‬‬

‫�ضربة‬ ‫ال�شم�س‬

‫�أ�سرة فقرية‬ ‫تلوذ بال�صفيح‬ ‫من احلر القائظ‬

‫م�سابقة‬

‫م‬ ‫الرم�ضانية‬ ‫ن‬ ‫ه‬ ‫و؟‬

‫برعاية‬


‫‪2‬‬

‫اجلمعة (‪ )10‬رم�ضان (‪� )20‬آب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1331‬‬

‫فاكهة ال�صيف تخفف وط�أة الأ�سعار على ال�صائمني يف الطفيلة‬

‫الطفيلة ‪ -‬حممد اخل�صبة‬ ‫تزامن حلول رم�ضان مع مو�سم ن�ضوج �أنواع خمتلفة‬ ‫وطازجة من الفواكه خففت من وط ��أت ارتفاع الأ�سعار‬ ‫على كثري من الفقراء الذين ال ميلكون ماي�شرتون به‬ ‫فاكهتهم‪.‬‬ ‫ونظرا لطبيعة الطفيلة الزراعية‪ ،‬وممار�سة كثري‬

‫من �أهلها للزراعة ال�صيفية‪ ،‬توفرت الكثري من �أنواع‬ ‫الفاكهة يف معظم مناطق املحافظة من تفاح وعنب وتني‬ ‫وخ��وخ‪ ،‬ف�أ�صبحت الفاكهة تقدم بعد الإف�ط��ار يف موائد‬ ‫الإف �ط��ار‪ ،‬وه��ي التي ك��ان يحرم منها ال�ك�ث�يرون يف �أيام‬ ‫رم�ضان ال�شتوية الرتفاع �أ�سعارها يف ال�سوق‪.‬‬ ‫مل ي�صل �سعر �أف���ض��ل ��ص�ن��دوق م��ن العنب والتني‬ ‫وال�صرب يف �أح�سن �أحواله �إىل �أكرث من دينارين‪ ،‬ب�سبب‬

‫الوفرة الكبرية من هذه املنتجات التي ميتلكها كثري من‬ ‫النا�س‪.‬‬ ‫وت�سجل منطقة العني البي�ضاء يف الطفيلة �أكرب‬ ‫�إنتاج من الفواكه واخل�ضار البلدية‪ ،‬تليها مناطق لواء‬ ‫ب�صريا و�ضانا‪.‬‬ ‫احل��اج عبداهلل ال�سعودي ق��ال‪" :‬ا�شكر اهلل �سبحانه‬ ‫لأين ال �أحتاج من ال�سوق �إال القليل من ال�سلع‪ ،‬ف�سبحانه‬

‫وت�ع��اىل �أغ ��دق علينا م��ن الفاكهة واخل���ض��ار م��ا يكفينا‬ ‫خالل الأ�شهر الثالثة القادمة"‪.‬‬ ‫وتعترب الفاكهة الطازجة من �أغنى امل��واد الغذائية‬ ‫بالفائدة مقارنة مع غريها من املربدة التي تفتقر �إليها‬ ‫مناطق كثرية يف الأردن‪ ،‬ولكن اهلل وه��ب الطفيلة بيئة‬ ‫زراعية‪ ،‬ووف��رة يف املياه والينابيع‪ ،‬خففت على كثري من‬ ‫النا�س وط�أة الأ�سعار ويف الظروف االقت�صادية ال�صعبة‪.‬‬

‫حركة �شرائية �ضعيفة يف الأ�سواق‬ ‫واملواطنون ي�شتكون ارتفاع الأ�سعار يف املفرق‬ ‫املفرق ‪� -‬إبراهيم اخلوالدة‬ ‫ا�شتكى م��واط �ن��ون يف حم��اف�ظ��ة امل �ف��رق م��ن ارتفاع‬ ‫�أ�سعار اخل�ضار والفواكه‪ ،‬ومن تفاوت �أ�سعارها من حمل‬ ‫�إىل �آخ��ر‪ ،‬خا�صة يف مطلع رم�ضان‪ ،‬مم��ا �أورث احلركة‬ ‫ال�شرائية �ضعفا على �ضعف‪ ،‬وعزوفا عن ال�شراء من قبل‬ ‫املواطنني‪.‬‬ ‫املواطن غ�سان غامن يقول �إن �أ�سعار اخل�ضار ارتفعت‬

‫ارتفاعا لي�س مربرا‪ ،‬وبد�أ االرتفاع قبل رم�ضان ب�أ�سبوع‪،‬‬ ‫و�سبب ذلك عبئا على �أ�صحاب الدخول املحدودة‪ ،‬فمثال‬ ‫كيلو العد�س يف بع�ض املحالت يباع بـ‪ 180‬قر�شا‪.‬‬ ‫ويتفق املواطن علي كري�شان معه‪� ،‬إذ ي�ؤكد �أن هناك‬ ‫ارتفاعا يف جميع ال�سلع التي نريد �شراءها‪ ،‬فمثال بلغ �سعر‬ ‫كيلو اخليار ‪ 1‬دينار‪ ،‬مما ي�شكل عبئا على �أرباب العائالت‬ ‫الكبرية يف رم�ضان‪ ،‬م�ستنكرا ج�شع بع�ض التجار‪ ،‬ومنوها‬ ‫ب�أن رب العائلة يعجز عن ت�أمني رغبات الأبناء يف حت�ضري‬

‫الإفطار جراء االرتفاع الكبري يف الأ�سعار‪.‬‬ ‫ويلفت حممد عربيات �صاحب �أح��د امل��والت �إىل �أن‬ ‫التجار الكبار هم ال�سبب يف ارتفاع الأ�سعار‪ ،‬وذلك ناجت‬ ‫عن احتكارهم لل�سلع م�ستدال على ذل��ك ب�أنه ذه��ب �إىل‬ ‫عمان ل�شراء �أحد �أنواع الع�صري التي ال يتجاوز �سعرها ‪11‬‬ ‫دينار للكرتونة‪ ،‬فقام �أحد التجار الكبار ب�شراء الكميات‬ ‫من ال�سوق‪ ،‬وبيعها على التجار واملواطنني ب�ـ‪ 24‬دينارا‪،‬‬ ‫مما يجعل املواطن ي�شعر بوجود جنون يف الأ�سعار‪.‬‬

‫وي �ع��زو امل��واط��ن خ��ال��د غ ��امن ارت �ف��اع الأ� �س �ع��ار �إىل‬ ‫غياب اجل�ه��ات الرقابية مثل وزارة التموين‪ ،‬مم��ا �أدى‬ ‫�إىل ا�ستفراد التجار بالأ�سعار‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل غياب وعي‬ ‫امل�ستهلك‪ ،‬مما عر�ض املواطن للغالء الفاح�ش‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬ي�شتكي حممد ال�سالمية �صاحب حمل‬ ‫خ�ضار‪ ،‬من قلة امل�شرتين و�ضعف حركة البيع‪ ،‬م�ضيفاً‪:‬‬ ‫"هذه ال�سنة تختلف عن كل �سنة‪ ،‬فهناك عزوف من قبل‬ ‫املواطنني عن ال�شراء"‪.‬‬


‫‪3‬‬

‫اجلمعة (‪ )10‬رم�ضان (‪� )20‬آب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1331‬‬

‫�أ�سرة فقرية تلوذ بال�صفيح من احلر القائظ‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬عبداهلل ال�شوبكي‬ ‫"بيتي ال يقي من حر ال�صيف وال من برد ال�شتاء"‪،‬‬ ‫بهذه الكلمات ت�صف نعيمة النرباوي البيت امل�سقوف‬ ‫من "ال�صفيح"‪ ،‬والذي تقطنه مع �أبنائها الثالثة‪.‬‬ ‫ومنذ وف��اة رب الأ��س��رة (عمر حممد ع�ب��داهلل) يف‬ ‫�شهر ت�شرين �أول ع��ام ‪ ،1999‬يكابد الأي�ت��ام مع �أمهم‬ ‫ظ��روف��ا �صعبة‪ ،‬وي�ح�ي��ون م��أ��س��اة م�ستمرة ت�ت�ج��دد يف‬ ‫ال�صيف وال�شتاء ب�ألوان خمتلفة‪.‬‬ ‫تنتظر النربواي مد يد العون وامل�ساعدة‪ ،‬بعد �أن‬ ‫انقطعت بها ال�سبل على ال��رغ��م مم��ا يتقا�ضونه من‬ ‫مديرية التنمية االجتماعية من م�ساعدة �شهرية‪� ،‬إال‬ ‫�أنها �أ�صبحت ال تكفيهم يف ظل �صعوبة احلياة‪ ،‬وارتفاع‬

‫�أ�سعار املواد الأ�سا�سية التي تتزايد عاما تلو �آخر‪.‬‬ ‫تقول ال�ن�براوي والأ��س��ى يعت�صر قلبها‪�" :‬أعاين‬ ‫و�أبنائي من �صعوبة يف احلياة يف منزل متهالك وغري‬ ‫�آم��ن‪ ،‬و�ضعنا �صعب للغاية"‪ ،‬وت��ؤك��د �أن��ه "ال ميكنها‬ ‫ب�ن��اء بيتها م��ن ال�ب��اط��ون‪ ،‬وال متتلك �أدن ��ى ح��ل لهذه‬ ‫املعاناة"‪.‬‬ ‫ومت�ضي وا�صفة و�ضعها‪" :‬ال ن�ستطيع �أن منكث‬ ‫ط��وي� ً‬ ‫لا داخ ��ل امل �ن��زل مل��ا ن�ع��ان�ي��ه م��ن ح� ��رارة ال�شم�س‬ ‫ال�شديدة"‪.‬‬ ‫وترجو الأرم�ل��ة �أن "حت�صل على م�ساعدة لبناء‬ ‫م�ن��زل �صحي و�آمن"‪ ،‬حيث ت�ع��اين م��ن "عزوف من‬ ‫حولها عن امل�ساعدة‪ ،‬وعدم قدرة بع�ض املح�سنني على‬ ‫ال��دع��م امل��ايل وامل���س��اع��دة يف ب�ن��اء م�ن��زل ي�ح�ترم قيمة‬

‫الإن�سان"‪ ،‬وفق قولها‪.‬‬ ‫املنزل الذي يتكون من غرفتني �إ�ضافة �إىل املطبخ‬ ‫واحلمام �أر�ضيته من الباطون‪ ،‬مقتنيات البيت و�أثاثه‬ ‫قدمية ومتهالكة‪ ،‬وهي متناثرة يف �أرج��اء البيت لعدم‬ ‫وجود خزائن‪� .‬أما املطبخ فمحتوياته قدمية‪ ،‬ي�سرتونها‬ ‫بقطعة قما�ش بالية‪.‬‬ ‫يف ف���ص��ل ال���ش�ت��اء‪ ،‬ت�ت�ج��دد م �ع��ان��اة الأ� �س ��رة ببيت‬ ‫ال�صفيح‪ ،‬فعند هطول الأمطار يغرق املنزل‪ ،‬وال جتد‬ ‫مكاناً ت�أوي �إليه‪ ،‬ت�ؤكد النرباوي لـ"ال�سبيل"‪ ،‬وت�ضيف‬ ‫�أن �أ�سرتها "تفتقد �أب�سط مقومات العي�ش الكرمي‪ ،‬كما‬ ‫�أن املر�ض يهدد حياة الأ�سرة‪� ،‬إذ ينتقل لهم عن طريق‬ ‫التلوث املوجود داخل ال�صفيح"‪.‬‬ ‫وتتابع حديثها على م�ضدد‪�" :‬أرجو �إي�ج��اد حل‬

‫لأ� �س��رت��ي‪ ،‬وت��وف�ير م�سكن مل��ا ن��واج �ه��ه م��ن �صعوبات‬ ‫م���س�ت�م��رة ج ��راء اف �ت �ق��اد ب�ي�ت��ي لأدن� ��ى � �ش��روط احلياة‬ ‫ال�ك��رمي��ة وال�صحية"‪ .‬ون��ا� �ش��دت ال �ن�ب�رواي �أ�صحاب‬ ‫القرار واملح�سنني "ب�إيجاد حل �سريع ينقذ �أ�سرتها من‬ ‫املعاناة التي تكاد ال تنتهي عند حدوث �أي م�شكلة"‪.‬‬ ‫واع �ت�ب�رت �أن "ال�سكنى يف ب�ي��ت ال�صفيح لي�ست‬ ‫برغبة منا‪ ،‬ولكننا ال جند البديل يف ظل تردي احلالة‬ ‫املادية و�صعوبة العي�ش"‪.‬‬ ‫و�أوردت النرباوي حتديا من نوع �آخر �أمام العائلة‪،‬‬ ‫قائلة‪" :‬ب�سبب فقدان البيت ملعايري الأمن وال�سالمة‬ ‫يف ح��ال وق��وع حريق ال �سمح اهلل‪ ،‬وذل��ك ب�سبب رداءة‬ ‫الأ�سالك الكهربائية والتو�صيالت غري الآمنة‪ ،‬فنحن‬ ‫نعي�ش يف رهبة م�ستمرة ب�سبب ذلك"‪ ،‬وفق و�صفها‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫اجلمعة (‪ )10‬رم�ضان (‪� )20‬آب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1331‬‬

‫العامل الأهم يف العالج‬ ‫هو تربيد اجل�سم مبا�شرة‬

‫�ضربة‬ ‫ال�شم�س‬

‫د‪ .‬با�سم الك�سواين*‬ ‫تعترب �ضربة ال�شم�س حالة ن��ادرة ويف نف�س الوقت‬ ‫خطرية‪ ،‬ال يجوز وب ��أي ح��ال من الأح��وال التقليل من‬ ‫�أهميتها‪ ،‬ويجب ت�صنيفها كحالة خطرية حتتاج �إىل عالج‬ ‫�سريع‪ ،‬ويختلف ت�أثريها من �شخ�ص �إىل �آخر‪ ،‬وميكن �أن‬ ‫ت�صيب �شخ�صا خ�لال ف�ترة وج�ي��زة‪ ،‬و�آخ��ر خ�لال فرتة‬ ‫�أط��ول‪ ،‬وللظروف املحيطة �أهمية ك�برى يف ذل��ك‪ ،‬وهي‬ ‫�أ�شد خطورة عند الأط�ف��ال منها عند البالغني‪ ،‬ويزيد‬ ‫م��ن خ�ط��ورة التعر�ض لها والإ� �ص��اب��ة بها اجل��و امل�شبع‬ ‫بالرطوبة‪ ،‬فكلما زادت ن�سبة الرطوبة وارتفعت درجة‬ ‫احل��رارة زادت احتمالية الإ�صابة بهذه احل��ال��ة‪ ،‬فاجلو‬ ‫احل��ار والرطب ي����ؤدي �إىل ف�شل عرق الإن�سان يف تربيد‬ ‫اجل�سم ب�سبب توقف مراكز تنظيم احل��رارة يف الدماغ‬ ‫عن العمل وب�شكل م�ؤقت‪ ،‬وبالتايل ترتفع درجة حرارة‬ ‫اجل�سم لت�صل �إىل ‪ 40‬درجة مئوية �أو �أكرث‪ ،‬مما ي�ستدعي‬ ‫املعاجلة الطبية ال�سريعة تفاديا حلدوث م�ضاعفات قد‬ ‫ت�صل �إىل الوفاة‪.‬‬

‫�أهم �أ�سباب �ضربة ال�شم�س‬ ‫التعر�ض �إىل درجة حرارة مرتفعة‪ ،‬وخا�صة عندما‬ ‫ي�ك��ون اجل��و م�صحوبا ب��ري��اح ج��اف��ة �أو ب��رط��وب��ة عالية‪،‬‬ ‫وي�سبب ذلك ارتفاعا يف درجة حرارة اجل�سم‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫توقف العرق �أو انعدامه‪ ،‬وي�صاحب ذلك �ضيق يف جمرى‬ ‫التنف�س‪ ،‬وبالتايل نق�ص الأك�سجني عن �أجهزة اجل�سم‬ ‫املختلفة‪.‬‬ ‫ومي�ك��ن �أن حت��دث �ضربة ال�شم�س عندما يتعر�ض‬ ‫الإن���س��ان ل�ل�إج�ه��اد خ�لال العمل حت��ت ح ��رارة ال�شم�س‪،‬‬ ‫وخا�صة العمال ال��ذي��ن يعملون يف ال�ع��راء لذلك يجب‬ ‫تفادي العمل حتت �أ�شعة ال�شم�س املبا�شرة يف الأيام احلارة‬ ‫وتلج�أ بع�ض الدول للعمل لي ً‬ ‫ال لتفادي ذلك‪.‬‬ ‫و�أهم �أعرا�ض �ضربة ال�شم�س‪:‬‬ ‫ال�شعور بالتعب والإرهاق وال�ضعف العام‪ ،‬وارتفاع يف‬ ‫درجة حرارة اجل�سم‪ ،‬واحمرار يف الوجه‪ ،‬وت�شو�ش النظر‪،‬‬ ‫وجفاف اجللد‪� ،‬إ�ضافة لظهور ال�صداع وتقل�صات ع�ضلية‬ ‫وال�شعور ب��دوران (دوخ��ان) مع ا�ستفراغ‪ ،‬وكذلك ارتباك‬ ‫غري وا�ضح املعامل ي�صل �إىل درج��ة الهذيان‪ ،‬وقد ي�ؤدي‬

‫وميكن الوقاية من �ضربة ال�شم�س عن طريق جتنب‬ ‫العمل حت��ت �أ��ش�ع��ة ال�شم�س امل�ب��ا��ش��رة‪ ،‬وخ��ا��ص��ة يف اجلو‬ ‫احلار‪ ،‬وكذلك تهوية الأماكن املغلقة‪� ،‬إ�ضافة �إىل تعوي�ض‬ ‫اجل�سم عن ال�سوائل املفقودة منه بفعل احل��رارة‪ ،‬ويجب‬ ‫جتنب �أكل الوجبات الثقيلة‪� ،‬إ�ضافة لتغطية الر�أ�س حتى‬ ‫ال يتعر�ض ب�شكل مبا�شر حل ��رارة ال�شم�س (�أي هناك‬ ‫�أهمية كبرية لغطاء الر�أ�س للوقاية من �ضربة ال�شم�س)‪.‬‬ ‫وي �ج��ب ال�ت�م�ي��ز م��ا ب�ي�ن ��ض��رب��ة ال���ش�م����س والإعياء‬ ‫احل��راري الذي ي�صيب الإن�سان نتيجة لتعر�ضه لطق�س‬ ‫حار وغري م�ألوف بالن�سبة له‪ ،‬مما ي�ؤدي �إىل نق�ص املاء‬ ‫والأم�ل�اح يف اجل�سم‪ ،‬وم��ا يتبع ذل��ك من �أع��را���ض تكون‬ ‫�أخف من �أعرا�ض �ضربة ال�شم�س‪ ،‬و�إن كان بع�ضها ي�شابه‬ ‫تلك الأعرا�ض‪.‬‬ ‫و�أخ�يراً يجب الت�أكيد مرة �أخرى �أن الأطفال وكبار‬ ‫ال�سن هم الأكرث ت�ضرراً من �ضربة ال�شم�س‪.‬‬

‫ذلك �إىل فقدان الوعي‪ ،‬وت�سارع يف النب�ض و�صعوبة يف‬ ‫التنف�س‪ ،‬وقد يكون فقدان الوعي هو �أول �أعرا�ض �ضربة‬ ‫ال�شم�س‪.‬‬ ‫عالج �ضربة ال�شم�س‬ ‫العامل الأه��م يف العالج هو تربيد اجل�سم مبا�شرة‬ ‫(العمل على هبوط درجة احل��رارة املرتفعة �إىل الو�ضع‬ ‫الطبيعي)‪ ،‬ونقله �إىل امل�ست�شفى‪ ،‬و�أف�ضل و�سيلة لتربيد‬ ‫اجل�سم هو خلع مالب�سه‪ ،‬وو�ضعه يف �شر�شف مبلول باملاء‪،‬‬ ‫ومي�ك��ن تغطي�س اجل�سم يف ح��و���ض م��ن امل��اء ال �ع��ادي �أو‬ ‫البارد قليال‪ ،‬وكذلك و�ضع مروحة قريبا من املري�ض‪،‬‬ ‫وع�ن��دم��ا ي�صل امل��ري����ض �إىل امل�ست�شفى يعطى �سوائل‬ ‫وريدية‪ ،‬وتعالج الأعرا�ض املختلفة وب�شكل �سريع‪ ،‬ولكن‬ ‫يجب مراعاة عدم نزول حرارة اجل�سم عن الطبيعي‪.‬‬ ‫ومن املعلوم �أن ح��رارة املري�ض قد ال ت�ستقر لفرتة‬ ‫طويلة تقدر �أحيانا بالأ�سابيع‪ ،‬رغ��م �شفائه من �ضربة‬ ‫ال�شم�س‪.‬‬ ‫ومن املعروف �أن �إهمال املري�ض وعدم معاجلته ح�سب *م�ست�شار طب الأطفال نائب رئي�س جمعية اخت�صا�صيي‬ ‫الأطفال الأردنية‬ ‫الأ�صول قد ي�ؤدي �إىل �أذية دماغية �أو حتى الوفاة‪.‬‬


‫‪5‬‬

‫اجلمعة (‪ )10‬رم�ضان (‪� )20‬آب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1331‬‬

‫للنا�س يف رم�ضان مذاهب‪ ،‬فمنهم من يركع وي�سجد ويدعو اهلل تعاىل منيبا �إليه‪ ،‬ومنهم من يق�ضيه يف ال�سهر ‪ ..‬ومنهم من يهتم بالطعام وال�شراب فقط‪ ،‬ولكل بلد عاداته وتقاليده املتوارثة عن الأجداد‬ ‫والآباء‪ ،‬لهذا ف�إن رم�ضان له يف كل بلد طعم مميز ورونق خا�ص‪ ،‬نحاول يف ال�سطور التالية التجول يف بع�ض البلدان لنقل �صورة �سريعة عن االحتفاالت الرم�ضانية يف العامل الإ�سالمي‪.‬‬

‫رم�ضان يف موريتانيا‪ ..‬بانوراما الدرو�س والطقو�س‬ ‫حماوالت لإحياء املحاظر وتروي�ض املتاجر وتطييب اخلواطر‬

‫ما �إن يبد�أ العد التنازيل لإطاللة رم�ضان يف بالد‬ ‫�شنقيط «موريتانيا» حتى تعم م�شاعر البهجة واالحتفاء‬ ‫لدى هذا ال�شعب امل�سلم والبالغ تعداده ح��وايل ثالثة‬ ‫ماليني ن�سمة‪ .‬ولأن املوريتانيني يطبعهم يف غالبيتهم‬ ‫طابع االلتزام والتقيد بتعاليم الدين الإ�سالمي‪ ،‬ف�إن‬ ‫رم���ض��ان بالن�سبة لهم ه��و فر�صة ن ��ادرة وب��اب مفتوح‬ ‫للمبادرة �إىل الطاعات و�أع�م��ال اخل�ير‪ .‬وتلعب �أجهزة‬ ‫الإع�ل�ام الر�سمية م��ن �إذاع ��ة وتلفزيون دورا ب��ارزا يف‬ ‫�إي�صال �صوت العلماء‪ ،‬تعليماً وتوجيهاً و�إر�شاداً خالل‬ ‫ال�شهر الكرمي‪ ،‬وال يخلو �إحياء املوريتانيني لرم�ضان‬ ‫م��ن ط�ق��و���س تعك�س مت�سكهم ب�ع��ادات�ه��م وتقاليدهم‬ ‫العريقة‪.‬‬ ‫* املدر�سة الرم�ضانية‬ ‫الإق �ب��ال على امل�ساجد يبلغ �أوج ��ه يف ه��ذا ال�شهر‬ ‫ال�ك��رمي‪ ،‬حيث ت��زدح��م بامل�صلني احلري�صني على �أداء‬ ‫ال�صلوات يف اجلماعة‪ ،‬كما ت�شهد �صالة الرتاويح �إقباال‬ ‫خ��ا��ص��ا‪ .‬وحت��ر���ص غالبية امل���س��اج��د ع�ل��ى خ�ت��م القر�آن‬ ‫الكرمي خاللها‪ ،‬حيث ت�شتهر هذه البالد بكرثة حفظة‬ ‫القر�آن فيها‪.‬‬ ‫ك�م��ا ي�ح��ر���ص ال���ص��ائ�م��ون ع�ل��ى ح���ض��ور الدرو�س‬ ‫اليومية التي تلقى يف هذه امل�ساجد والتي تبني للنا�س‬ ‫�أحكام دينهم‪ ،‬ويجيب من خاللها الفقهاء على ت�سا�ؤالت‬ ‫امل�ستفتني ح��ول خمتلف الأح �ك��ام املتعلقة بالعبادات‬ ‫والنوازل املختلفة‪ .‬ومتثل هذه الدرو�س امتدادا طبيعيا‬ ‫ل �ل��دور ال�ت��اري�خ��ي ل �ـ اجل��ام �ع��ات ال�شنقيطية املتنقلة‬ ‫املعروفة بـ»املحاظر» والتي كان لها دور �أ�سا�سي يف ن�شر‬ ‫العلوم العربية والإ�سالمية يف املنطقة‪.‬‬ ‫ومتيزت �إطاللة رم�ضان عام ‪ 1431‬هـ يف موريتانيا‬ ‫بخطوات ر�سمية الق��ت ارتياحا وا�سعا‪ ،‬فبعد �أي��ام من‬ ‫�إع �ل�ان ال��رئ�ي����س حم�م��د ول��د ع�ب��د ال�ع��زي��ز ع��ن �إن�شاء‬ ‫�إذاع� ��ة ل�ل�ق��ر�آن ال �ك��رمي ب ��د�أت بالفعل بثها م��ع مطلع‬ ‫ال�شهر الكرمي‪� ،‬أعلن وزير ال�ش�ؤون الإ�سالمية والتعليم‬ ‫الأ�صلي املوريتاين �أحمد ولد النيني عن تبني الدولة‬ ‫لإن�شاء م�سجد جامع جديد �سيكون الأكرب يف موريتانيا‬ ‫ويت�سع خلم�سة ع�شر �أل ��ف م���ص��ل‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل تبني‬ ‫ال��دول��ة لطباعة «م�صحف �شنقيط» ب��رواي��ة ور���ش عن‬ ‫نافع املنت�شرة يف منطقة املغرب العربي‪.‬‬ ‫* ثنائية «الفقيه والطبيب»‬ ‫�أما يف التلفزيون والإذاع��ة الر�سميتني فتخ�ص�ص‬ ‫�ساعات طوال لربامج مبا�شرة ي�ست�ضاف فيها �أبرز علماء‬ ‫البلد‪ ،‬ويقدمون يف ك��ل حلقة در��س��ا يتناول مو�ضوعا‬ ‫فقهيا معيناً قبل �أن يفتح املجال لالت�صاالت الهاتفية‬ ‫التي تطرح من خاللها ا�ست�شارات �شرعية خمتلفة‪.‬‬ ‫ومن العادات الثابتة التي التزمتها و�سائل الإعالم‬ ‫املوريتانية منذ ما يقارب ع�شرين �سنة ما يعرف بثنائية‬ ‫«ال�ف�ق�ي��ه وال �ط �ب �ي��ب» ح�ي��ث ي�ح���ض��ر ف�ق�ي��ه وط�ب�ي��ب يف‬ ‫«ال�سهرات الرم�ضانية» التي تبثها الإذاعة والتلفزيون‪،‬‬ ‫وي�شكل تواجدهما معا عامال مهماً لإيجاد حلول نهائية‬ ‫ل�ع��دد م��ن اال��س�ت���ش�ك��االت ال�ت��ي ي�ط��رح�ه��ا ال�صائمون‪،‬‬ ‫وبالأخ�ص ما يتعلق منها ب�إمكانية �صوم املري�ض مبر�ض‬ ‫كذا �أو كذا‪ ،‬حيث يرف�ض الفقيه �أن يعطي جوابا قاطعا‬

‫جل�سة الإفطار ال تخلو من ال�شاي املنعنع‬ ‫قبل �أن يبدي الطبيب ر�أيه حول ت�أثري ال�صوم على هذه‬ ‫احلالة املر�ضية �أو تلك‪ ،‬ليخرج الفقيه بحكم نهائي‪.‬‬ ‫ال ��دور امل�ت�م�ي��ز ال ��ذي تلعبه الإذاع � ��ة والتلفزيون‬ ‫الر�سميان يف موريتانيا �أثناء رم�ضان يجعلهما حمور‬ ‫اهتمام امل�ستمع وامل�شاهد املوريتاين‪ ،‬فال متر من �شارع‬ ‫�أو تدخل حمال جتاريا �إال وانتهى �إىل م�سامعك �صوت‬ ‫املذياع �أو التلفزيون �صادعاً بالقر�آن الكرمي �أو املدائح‬ ‫النبوية �أو حما�ضرات �أحد العلماء البارزين‪.‬‬ ‫* تكافل الفت‬ ‫يتميز املجتمع املوريتاين بطبعه �أ�ص ً‬ ‫ال بقدر كبري‬ ‫من التكافل االجتماعي يعززه البعد الديني والروابط‬ ‫الأ�سرية والقبلية القوية‪� ،‬إال �أن هذا التكافل يبدو جليا‬ ‫يف رم�ضان حيث يحر�ص ذوو ال�سعة على �إعداد موائد‬ ‫كبرية ودعوة اجلريان املتعففني �أو �إر�سال موائد �إليهم‪،‬‬ ‫ونتيجة لهذا العامل �أ�سا�سا ف�إنه ال توجد موائد �إفطار‬ ‫جماعية ر�سمية‪.‬‬ ‫ويف �أغلب املناطق الداخلية البعيدة تت�سابق الأ�سر‬ ‫�إىل �إع ��داد وج�ب��ات �إف�ط��ار خا�صة بامل�ساجد وه��ي عادة‬ ‫قدمية لدى �أهل هذه البالد‪ ،‬حيث ترى �أطفال القرية‬ ‫ون�ساءها يت�سابقون �إىل امل�ساجد قبيل الغروب حاملني‬

‫ذل��ك الن�صيب اليومي امل�ف��رو���ض م��ن م��ائ��دة الإفطار‬ ‫الذي ال تطاله االتكالية وال التقاع�س‪.‬‬ ‫املتجول يف ��ش��وارع موريتانيا خ�لال نهار رم�ضان‬ ‫ي�شعر ب�أن ال�شارع ي�صوم فع ً‬ ‫ال‪ ،‬فال مطاعم �أو مقاهي‬ ‫مفتوحة وال مدخنني يف ال�شوارع �أو الأماكن العامة‪.‬‬ ‫ويف تقليد �سنوي درج��ت عليه �سلطات البلد مع‬ ‫�إطاللة ال�شهر الكرمي تقوم هذه ال�سلطات بفتح حمالت‬ ‫جتارية تبيع املواد اال�ستهالكية ب�أ�سعار مدعومة جلعلها‬ ‫يف متناول الفقراء‪ ،‬وت�شهد هذه املحالت �إقباال كبريا‬ ‫حيث تت�شكل �أمامها طوابري طويلة من ذوي الدخل‬ ‫امل�ح��دود الراغبني يف احل�صول على امل��واد ال�ضرورية‬ ‫الأ�سا�سية التي توفرها هذه املحالت ب�أ�سعار خمف�ضة‪.‬‬ ‫و�أع�ل�ن��ت ال�سلطات املوريتانية م��ؤخ��را ع��ن اتخاذ‬ ‫�إجراءات و�صفتها بـ»العاجلة والفورية» لتخفي�ض �أ�سعار‬ ‫امل��واد اال�ستهالكية الأ�سا�سية‪ ،‬خا�صة القمح وال�سكر‬ ‫والأرز وم���س�ح��وق احل�ل�ي��ب‪ ،‬للت�صدي مل��وج��ة االرتفاع‬ ‫الكبري للأ�سعار التي ت�شهدها البالد منذ �أ�سابيع‪.‬‬ ‫* طقو�س روتينية‬ ‫وتت�شابه العادات الغذائية لدى املجتمع املوريتاين‬ ‫يف رم�ضان‪ ،‬وت�شكل روتينا �شبه ثابت منذ فرتة طويلة‪.‬‬

‫ورغ��م �أن بع�ض الو�صفات الوافدة ب��د�أت تت�سلل خالل‬ ‫الأعوام الأخرية �إىل املطابخ املوريتانية �إال �أن ت�أثريها‬ ‫يبدو طفيفا‪ ،‬حيث ال ي��زال التمر �أول ثوابت الإفطار‬ ‫امتثاال لل�سنة النبوية ال�شريفة‪.‬‬ ‫ويظل «الطاجني» الوجبة الرئي�سة التي ال تخلو‬ ‫مائدة �إف�ط��ار موريتانية منها‪ ،‬وه��و عبارة عن طبخة‬ ‫م �ع��دة م��ن ال�ب�ط��اط����س ب��ال�ل�ح��م‪ .‬ك�م��ا مي�ث��ل «الزريق»‬ ‫امل �� �ش��روب الأ� �س��ا� �س��ي‪ ،‬وه��و ع �ب��ارة ع��ن خليط م��ن املاء‬ ‫واحلليب واللنب الرائب‪� ،‬إ�ضافة �إىل «ال�شوربة» املعدة‬ ‫من اخل�ضار �أو الطحني‪.‬‬ ‫وال مي�ك��ن �أن ت�خ�ل��و جل�سة الإف �ط ��ار م��ن ال�شاي‬ ‫الأخ�ضر املوريتاين املنعنع ب�أدواره الثالثة والذي عرف‬ ‫ق��دمي��ا ب��أن��ه ال ي�صلح دون «ث�ل�اث جيمات» ت�شري �إىل‬ ‫كلمات «اجلماعة» و»اجلمر» و»اجلر»‪ ،‬وتعني �أن يجمع‬ ‫جمل�سه �أكرب عدد ممكن من الأفراد‪ ،‬و�أن يعد على نار‬ ‫ه��ادئ��ة ال تنق�ص م��ن �سخونته‪ ،‬و�أن يعمل معده على‬ ‫�إطالة فرتته‪ .‬ويدخل كل ذلك يف �إطار �إك��رام اجلل�ساء‬ ‫والرتفيه عنهم‪.‬‬ ‫«�إ�سالم �أون الين»‬


‫‪6‬‬

‫اجلمعة (‪ )10‬رم�ضان (‪� )20‬آب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1331‬‬

‫كروكيت الدجاج واخل�ضار‪..‬‬ ‫و�صفة جديدة للدجاج واخل�ضار‬

‫ت��و��ص�ل��ت درا� �س��ة علمية ط��وي�ل��ة الأم� ��د �أجراها‬ ‫باحثون خمت�صون يف �إحدى اجلامعات �أملانية �إىل �أن‬ ‫االبتعاد عن تناول اللحوم والأطعمة الدهنية من �أهم‬ ‫العوامل التي ت��ؤدي �إىل العمر الطويل بال �أمرا�ض‬ ‫ومنغ�صات �صحية‪.‬‬ ‫وا�ستغرقت الدرا�سة قرابة ‪ 25‬عاما تناولت عدة‬ ‫�آالف م��ن ال��رج��ال وال�ن���س��اء م��ن خمتلف ال�شرائح‬ ‫ال�ع�م��ري��ة‪ ،‬تبني م��ن خاللها �أن الأ��ش�خ��ا���ص املقلني‬ ‫واملمتنعني كليا ع��ن ت�ن��اول ال�ل�ح��وم وال��ده�ن�ي��ات هم‬ ‫الأطول عمرا‪ ،‬ولذلك عليكم الإقالل من �أكل اللحوم‬ ‫وتناول الدجاج؛ لأنه �سهل اله�ضم‪ ،‬ومفيد‪.‬‬ ‫و� �س �ن �ق��دم ل �ك��م و� �ص �ف��ة ج��دي��دة ل �ل��دج��اج ومعه‬ ‫اخل�ضروات لتكون وجبه متكاملة‪..‬‬ ‫املقادير‪:‬‬ ‫‪ 200 -‬جرام من دجاج حملي (من دون عظم وال‬

‫ تو�ضع يف مقالة ال يل�صق بها الطعام مع الثوم‬‫جلد)‪.‬‬ ‫احلجم‪.‬‬ ‫�صغريتا‬ ‫كو�سا‬ ‫حبتا‬ ‫‬‫امل��دق��وق ومعلقة ط�ع��ام م��ن زي��ت ال��زي�ت��ون والزعرت‬ ‫ حبات بندورة‪.‬‬‫واحلبق وامللح والبهار‪.‬‬ ‫ ‪ 3‬حبات كرات‪.‬‬‫أ�سود‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫بالفلفل‬ ‫خمفوقتان‬ ‫ بي�ضتان‬‫ يرتك اخلليط على نار هادئة ملده ‪ 10‬دقائق‪.‬‬‫ ف�صا ثوم مفروم ناعم‪.‬‬‫ ي��رف��ع اخلليط ع��ن ال�ن��ار وت���ض��اف �إل�ي��ه قطع‬‫ ملعقتا طعام من زيت الزيتون‪.‬‬‫ قليل من الزعرت ومن احلبق‪.‬‬‫الدجاج امل�سلوقة والبي�ض املخفوق‪.‬‬ ‫ ملعقة من البهار وامللح‪.‬‬‫ اتركي اخلليط يرتاح ملده ‪ 15‬دقيقة‪.‬‬‫ ‪ 4‬م�ل�اع ��ق ط� �ع ��ام م ��ن ال �ب �ق �� �س �م��اط الناعم‬‫ يق�سم اخلليط �إىل كرات �صغرية وتغم�س كال‬‫املدقوق‪.‬‬ ‫التح�ضري‪:‬‬ ‫طريقه‬ ‫منها يف البق�سماط ثم حت ّمر يف مقالة مع ملعقة زيت‬ ‫ ي�سلق الدجاج ويقطع قطعا �صغرية‪.‬‬‫ تغ�سل الكو�سا والبندورة وال�ك��راث وتفرم �إىل زيتون‪ ،‬ملدة ‪ 3‬دقائق لتحمر من كل اجلهات‪.‬‬‫ وتقدم �ساخنة مع البطاطا املحمرة‪.‬‬‫مكعبات �صغرية‪.‬‬


‫‪7‬‬

‫اجلمعة (‪ )10‬رم�ضان (‪� )20‬آب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1331‬‬

‫مع القـرآن‬

‫ق�صة البقرة ومفاو�ضات اليهود‬ ‫د‪� .‬صالح اخلالدي‬ ‫ق�صة بقرة بني �إ�سرائيل وردت يف �آيات ‪-67‬‬ ‫‪ 74‬من �سورة البقرة‪ ،‬ومل ترد ق�صة البقرة يف‬ ‫غري هذا املو�ضع يف القر�آن‪ ،‬ومن ق�صة البقرة‬ ‫�أخذت �سورة البقرة ا�سمها التوقيفي‪ ،‬لأن ا�سم‬ ‫ال�سورة ي�ؤخذ من �شيء بارز مذكور فيها‪.‬‬ ‫وتدل ق�صة البقرة على طريقة اليهود يف‬ ‫املفاو�ضات والتلك�ؤ والتكا�سل و�إ�ضاعة الأوقات‬ ‫واجل�ه��ود وال�ط��اق��ات‪ ،‬يف هام�شيات و�شكليات‪،‬‬ ‫وه��ذه الطريقة اليهودية العجيبة املذمومة‬ ‫متكنت م��ن اليهود يف ك��ل زم��ان وم�ك��ان‪ ،‬منذ‬ ‫�أجيالهم الأوىل زمن مو�سى عليه ال�سالم �إىل‬ ‫�أجيالهم املم�سوخة النكدة التي ابتلينا بها يف‬ ‫هذه الأيام‪.‬‬ ‫وال �أدري ملاذا �أتذكر �أحداث ق�صة البقرة‬ ‫كما روتها �آيات �سورة البقرة كلما قر�أت �أخباراً‬ ‫يف ال�صحافة‪� ،‬أو �سمعتها يف الإذاعة �أو �شاهدتها‬ ‫يف التلفاز؛ عن املفاو�ضات ال�شاقة امل�ضنية التي‬ ‫عقدها العرب ‪ -‬وما زالوا ي�سعون �إىل عقدها ‪-‬‬ ‫مع يهود هذه الأيام‪ ،‬والتي يخرجون منها بال‬ ‫�شيء ذي قيمة من اليهود‪.‬‬ ‫ط��ري �ق��ة ال� �ي� �ه ��ود يف ال� �ت� �ف ��او� ��ض تقوم‬ ‫ع�ل��ى ال�ت�ح��اي��ل وال�ت�م��اط��ل وال�ت�ك��ا��س��ل‪ ،‬وعلى‬ ‫التباط�ؤ والتلك�ؤ‪ ،‬وه��م ميلكون نف�ساً طوي ً‬ ‫ال‬ ‫يف امل�ف��او��ض��ات كما يتمتعون ب��أع���ص��اب باردة‬ ‫متجمدة‪ ،‬ويحر�صون على "اللف والدوران"‬ ‫يف احللقات املفرغة‪ ،‬وي�أخذون الطرف الآخر‬ ‫املفاو�ض �إىل "النفق" الطويل املتعرج املظلم‪،‬‬ ‫ذي االنحناءات وامل�م��رات العديد‪ ،‬في�ضيع يف‬ ‫ت�ل��ك امل �م��رات‪ ،‬وي���ض�ي��ع فيها ال��ذي��ن ميثلهم‬ ‫ويتفاو�ض عنهم‪.‬‬ ‫كم يثري اليهود يف املفاو�ضات مع العرب‬ ‫�إ� �ش �ك��االت ع��دي��دة ع�ل��ى هام�شيات و�شكليات‪،‬‬ ‫وي�ت�ن��ا��س��ون الأ��س��ا��س�ي��ات وال �� �ض��روري��ات‪ ،‬وكم‬ ‫ي�ضعون م��ن معوقات وع��راق�ي��ل‪ ،‬وك��م يقفون‬ ‫�أم��ام اجلزئية والفرعية والنقطة والفا�صلة‬ ‫والفقرة واخلارطة وال�شارع واحلي!!‬ ‫ا�س�أل املفاو�ضني امل�صريني الذين عانوا‬ ‫من مفاو�ضاتهم مع اليهود منذ كامب ديفيد‬ ‫وم ��روراً بطابا‪ ،‬وا��س��أل املفاو�ضني الأردنيني‬ ‫والفل�سطينيني الذين عانوا من مفاو�ضاتهم‬ ‫م ��ع ال �ي �ه��ود م ��ا ع ��ان ��وا‪ ،‬يف م ��دري ��د و�أو�سلو‬ ‫ووا� �ش �ن �ط��ن ووادي ع��رب��ة وال �ع �ق �ب��ة وعمان‬ ‫وال�ق��اه��رة‪ ،‬وم��ا زال��وا يعانون ومل يخرجوا ‪-‬‬ ‫ولن يخرجوا ‪ -‬من ذلك ب�شيء ذي قيمة!!‬ ‫وك �ل �م��ا �أ� �س �م��ع ع ��ن م �ف��او� �ض��ات العرب‬ ‫الفا�شلة مع اليهود �أتذكر ق�صة البقرة‪ ،‬التي‬

‫�سجلت مفاو�ضات �أدائهم ملو�سى عليه ال�سالم‪،‬‬ ‫و�أقول‪� :‬إذا كانوا فعلوا هذا مع نبيهم وقائدهم‬ ‫وخمل�صهم و�إمامهم مو�سى عليه ال�سالم‪ ،‬حتى‬ ‫�أزع �ج��وه و�أت�ع�ب��وه فمل منهم وذم�ه��م‪ ،‬فكيف‬ ‫�سيفعلون مع العرب الذين يفاو�ضونهم!!‬ ‫وموجز ق�صة البقرة كما عر�ضتها �آيات‬ ‫�سورة البقرة‪:‬‬ ‫قتل رجل من بني �إ�سرائيل يف عهد مو�سى‬ ‫عليه ال�سالم‪ ،‬ملا كانوا ما زال��وا يتحركون يف‬ ‫ه�ضاب وودي ��ان ��ص�ح��راء �سيناء‪ ،‬ومل يعرف‬ ‫ق��ات�ل��ه ف���ص��درت ات �ه��ام��ات م��ن ب�ن��ي �إ�سرائيل‬ ‫بقتله‪ ،‬بحيث �صار كل منهم يتهم الآخر بقتله‪،‬‬ ‫ويدفع التهمة عن نف�سه‪ ،‬وحققوا يف احلادثة‪،‬‬ ‫ومل يتعرفوا على القاتل‪.‬‬ ‫فجاءوا �إىل مو�سى عليه ال�سالم‪ ،‬وطلبوا‬ ‫منه معرفة القاتل لأنه نبي‪ ،‬واهلل يخربه مبا‬ ‫غاب وخفي عنهم‪ ،‬ف�أبلغهم �أمر اهلل لهم بذبح‬ ‫ب�ق��رة‪ ،‬ق��ال لهم‪� :‬إن اهلل ي��أم��رك��م �أن تذبحوا‬ ‫بقرة!! ولو �سارعوا وتناولوا بقرة من البقر‬ ‫الذي عندهم وذبحوها لقاموا بالواجب‪ ،‬مهما‬ ‫كان لون وعمر وعمل البقرة‪.‬‬ ‫وملا �سمعوا �أمر مو�سى لهم بذبح البقرة‬ ‫تعجبوا وا��س�ت�غ��رب��وا‪ ،‬ف�م��ا دخ��ل ذب��ح ب�ق��رة يف‬ ‫التعرف على قاتل جمهول؟ وظنوا �أن مو�سى‬ ‫ع�ل�ي��ه ال �� �س�لام ي �ه��ز�أ ب �ه��م وي���ض�ح��ك عليهم‬ ‫وخاطبوه بوقاحة‪ ،‬قالوا له‪ :‬اتتخذنا هزواً؟‬ ‫ف�ب�ر�أ م��و��س��ى عليه ال���س�لام نف�سه م��ن تهمة‬ ‫ال�سخرية واال�ستهزاء‪ ،‬وق��ال لهم‪� :‬أع��وذ باهلل‬ ‫�أن �أكون من اجلاهلني‪.‬‬ ‫فلما علموا �أن الأم��ر جد واج��ب‪� ،‬أثاروا‬ ‫�إ�شكاالت و�س�ؤاالت عن البقرة! قالوا له‪ :‬ادع‬ ‫لنا ربك يبني لنا ما عمر البقرة؟ ف�أخربهم‬ ‫�أنها بقرة ع��وان متو�سطة العمر‪ ،‬ال هي بكر‬ ‫�صغرية‪ ،‬وال فار�ض م�سنة هرمة! فقالوا له‪:‬‬ ‫�أدع لنا رب��ك يبني لنا م��ا ل��ون�ه��ا؟ ف�أخربهم‬ ‫�أنها بقرة �صفراء فاقع لونها ت�سر الناظرين!‬ ‫فقالوا ل�ـ��ه‪ :‬اد ُع لنا رب��ك يبني لنا م��ا علمها‬ ‫ومنزلتها عند �أ�صحابها‪ ،‬ه��ل ه��ي مذللة �أم‬ ‫معززة؟ ف�أخربهم �أنها معززة مكرمة عندهم‪،‬‬ ‫ال ي�شغلونها يف ح ��رث الأر�� ��ض وال يف �سقي‬ ‫ال��زرع‪ ،‬عند ذل��ك قالوا ملو�سى عليه ال�سالم‪:‬‬ ‫الآن ج�ئ��ت ب��احل��ق!! ف��ذب�ح��وه��ا م�ضطرين‬ ‫مكرهني جم�بري��ن‪ ،‬ومل��ا ذبحوها �أم��ر اهلل �أن‬ ‫يقطعوا جزءا منها‪ ،‬وي�ضربوا به جثة القتيل‬ ‫امل �ي��ت! ف�ل�م��ا ف�ع�ل��وا �أح �ي��اه اهلل‪ ،‬وق ��ال قتلني‬ ‫فالن!! ثم مات!!‬ ‫ف�ت��دب��روا ق�صة ال�ب�ق��رة يف ��س��ورة البقرة‬ ‫لتتعرفوا على طريقة اليهود يف املفاو�ضات‪.‬‬

‫قال �أبو �سليمان رحمه اهلل‪� :‬إن اخلا�سر من‬

‫�أبدى للنا�س �صالح عمله‪ ،‬وبارز بالقبيح‬

‫من هو �أقرب �إليه من حبل الوريد‬

‫لصوص رمضان‬ ‫�إن �ه��م يتفننون يف ��س��رق��ة روحانية‬ ‫ال�شهر‪ ،‬ويربعون يف تفويت فر�ص الأجر‪،‬‬ ‫ويف املقابل يفتحون �أبواباً للوزر‪ ،‬ومثالب‬ ‫للخزي وال�شنار!!‬ ‫يه ّل �شهر رم�ضان املبارك على �أمة‬ ‫الإ�سالم يف كل مكان‪ُّ ،‬‬ ‫وتهل معه نفحات‬ ‫الأج��ر واملثوبة ملن يلتم�س فر�ص اخلري‬ ‫مم��ن ت�ع�ت�ل��ج يف � �ص��دوره��م ب ��ذرة اخلري‬ ‫ا�ستجابة لداعي اهلل حيث ينادى فيه‪" :‬يا‬ ‫باغي اخلري �أقبل‪ ،‬ويا باغي ال�شر �أق�صر"‪،‬‬ ‫ف�ي�ت��أه��ب ال �ك��ون ل�ل��وق��وف ع�ل��ى العتبات‬ ‫الروحانية الرحبة يف م��دارات الرحمة‬ ‫وال�ب�رك ��ة‪ ،‬وامل �غ �ف��رة والأم � ��ن والأم � ��ان‪،‬‬ ‫وت �ت ��أه��ب ال��دن �ي��ا ل �ت �ن��ال م ��ن النفحات‬ ‫الربانية ما يقيها ح� َّر لظى‪ ،‬و�شر �سقر‬ ‫} َومَا �أَ ْد َر َ‬ ‫اك مَا َ�س َق ُر‪ .‬اَل ُت ْبقِي َو اَل َت َذ ُر{‪.‬‬ ‫ويف م �ك��ان م��ا ع�ل��ى وج ��ه الب�سيطة‬ ‫أهب من نوع �آخر �أربابه �شياطني الإن�س‬ ‫ت� ٌ‬ ‫م��ن �أ��ص�ح��اب ال�ف���ض��ائ�ي��ات‪ ،‬ي�ت��أه�ب��ون يف‬ ‫التح�ضريات ال�سنوية الهائلة من عام �إىل‬ ‫ع��ام ل�صرف القلوب امل�ؤمنة �إىل �ضالل‬ ‫ف�ضائيات البث املبا�شر‪ ،‬فما يكاد يقرتب‬ ‫رجب و�أخ��وه �شعبان حتى تنفرد و�سائل‬ ‫الإع �ل�ام يف م�ه�م��ات التب�شري بالأعمال‬ ‫الإعالمية اجلديدة التي تو�صف ب�أنها‬ ‫�أعمال رم�ضانية‪ ،‬وهي �ألعن ما تكون على‬ ‫ال�صائمني وال�صائمات يف هذا ال�شهر‪.‬‬ ‫يح�شدون لرم�ضان كل فيلم خليع‪،‬‬ ‫وك��ل م�سل�سل و��ض�ي��ع‪ ،‬وك��ل غ�ن��اء ماجن‬ ‫مريع‪ ،‬ويعر�ضونه على امل�سلمني يف �أيام‬ ‫ول �ي��ايل رم �� �ض��ان؛ لأن رم �� �ض��ان كرمي‬ ‫كما يعلنون‪ ،‬ول�سان حالهم يقول‪� :‬شهر‬ ‫رم �� �ض��ان ال� ��ذي �أن ��زل ��ت ف �ي��ه الفوازير‬ ‫وامل�سل�سالت!!‬ ‫ولأن م ��ردة �شياطني اجل��ن ت�صفد‬ ‫ُّ‬ ‫وتغل حينها ب��الأغ�لال وتقيد؛ ع� َّز على‬ ‫�إخ��وان �ه��م م��ن ��ش�ي��اط�ين الإن ����س الذين‬ ‫ميدونهم يف الغي ث��م ال يق�صرون؛ ع َّز‬ ‫عليهم ذل��ك ف�ن��او�ؤا دي��ن اهلل ‪ -‬تعاىل ‪،-‬‬ ‫ونا�صبوه العداء‪ ،‬و�أعلنوا احلرب �ضده يف‬ ‫رم�ضان مبا يبثونه ليل نهار على مدار‬ ‫ال�ساعة على كثري من ال�شبكات الأر�ضية‬ ‫والف�ضائية!‬ ‫على الهواء مبا�شرة‬ ‫يف رم���ض��ان تظهر �إح ��دى الفنانات‬

‫قال ال�شافعي رحمه اهلل‪� :‬أعز الأ�شياء‬

‫ثالثة‪ :‬اجل��ود من قلة‪ ،‬وال��ورع يف خلوة‪،‬‬

‫وكلمة احلق عند من ُيرجى �أو ُيخاف‬

‫بعد الإفطار‪ ،‬فت�س�ألها مقدمة الربنامج‪:‬‬ ‫كيف و�صلت �إىل ما و�صلت له من جمد؟‬ ‫فتقول‪� :‬أن��ا ه��رب��ت م��ن �أ��س��رت��ي وعمري‬ ‫اث�ن��ا ع�شر ع��ام �اً‪ ،‬وم��ار��س��ت حياتي حتى‬ ‫و�صلت �إىل ال�شهرة!‬ ‫ويف ب��رن��ام��ج �آخ ��ر يف �شهر رم�ضان‬ ‫�سئلت �إح ��دى ال�ف�ن��ان��ات ع��ن زواجاتها؟‬ ‫فقالت‪� :‬أرب��ع م��رات ر�سمياً‪� ،‬أ َّم��ا العريف‬ ‫فكثري ال �أعرف له عدداً‪ ،‬وملا �سئلت‪ :‬هل‬ ‫العيب يف الرجال؟ قالت ‪ -‬بكل جر�أة ‪:-‬‬ ‫ال‪ ،‬العيب يف نظام الزواج؛ لأ َّنه نظام بالٍ‬ ‫ومتخ ِّلف عفاه الزمن‪.‬‬ ‫و�إذا نظرت فيما ي�سمى بامل�سل�سالت‬ ‫الدينية �أو ال�ت��اري�خ�ي��ة؛ وج��دت ف َّنانني‬ ‫وف َّنانات عُرف عنهم الف�سق وق َّلة احلياء؛‬ ‫ي �ق��وم��ون ب�ت�م�ث�ي��ل �أدوار خ�ي�ر النا�س‬ ‫م��ن ال���ص�ح��اب��ة �أو ال�ت��اب�ع�ين يف ت�شويه‬ ‫��ص��ارخ لتاريخ ق��دوات الأم��ة م��ن �سلفها‬ ‫وعلمائها‪.‬‬ ‫�أما قنوات الرق�ص والغناء ‪ -‬الفيديو‬ ‫كليب ‪ -‬فحدث عن الرق�ص املاجن‪ ،‬والكالم‬ ‫ال �ف��اح ����ش‪ ،‬وال �ق �ب�ل�ات امل �ح��رم��ة‪ ،‬م ��ع ما‬ ‫ي�صاحبها يف ال�شريط املتحرك من ر�سائل‬ ‫ال�شباب والفتيات‪ ،‬وما فيها من الكلمات‬ ‫ال��داع�ي��ة للفاح�شة‪ ،‬ومل��زي��د اال�ستخفاف‬ ‫متوج ال�شا�شة يف زاويتها بعبارة ‪ -‬رم�ضان‬ ‫ك��رمي �أو رم�ضان م�ب��ارك ‪ ،-‬ف��أي��ن الكرم‬ ‫و�أين الربكة؟ وكل هذا يحدث يف رم�ضان‬ ‫دون خوف �أو حياء من الديان‪.‬‬

‫احذروها‬ ‫كم من بيوت للم�سلمني �أ�س�ست على‬ ‫ال �ت �ق��وى؛ ان�ق�ل�ب��ت ب�ي�ن ع���ش�ي��ة و�ضحاها‬ ‫�أط� �ل� � ً‬ ‫اال خ��رب��ة خ ��اوي ��ة م ��ن ك ��ل املعاين‬ ‫ال�سامية‪ ،‬والقيم النبيلة‪ ،‬وال�سبب هذه‬ ‫الف�ضائيات‪ ،‬وكم وكم وكم‪...‬‬ ‫فكيف ينقذ امل�سلمون �شهرهم من‬ ‫عدوان املعتدين‪ ،‬ويخل�صونه من �أدران هذا‬ ‫الغثاء وامل���ص��اب اجل�ل��ل؟ وك�ي��ف يحررون‬ ‫فيه �أنف�سهم من ربقة هذه العبودية املادية‬ ‫ليُ�صَ ُّفوا دينهم هلل ‪ -‬عز وجل ‪-‬؟‬ ‫�إن امل���س��ؤول�ي��ة ت�ق��ع ع�ل��ى �أك �ت��اف كل‬ ‫مكلف ح��ي ر��ض��ي ب��اهلل رب� �اً‪ ،‬وبالإ�سالم‬ ‫ديناً‪ ،‬ومبحمد �صلى اهلل عليه و�سلم نبياً‬ ‫ور�سو ًال‪ ،‬يدفع غثاء هذه الف�ضائيات بكل‬ ‫ما �أوتي من قوة وملكة‪ ،‬وكل من جماله‬ ‫وح �� �س��ب �إم �ك��ان �ي��ات��ه بـ"كلمة‪� ،‬شريط‪،‬‬ ‫مطوية‪ ،‬ر�سالة‪ ،‬مبنع و�إيقاف‪ "...‬املهم �أن‬ ‫ت�ستخدم �أي و�سيلة‪ ،‬وكلما كانت الو�سيلة‬ ‫جمدية كلما كان القيام بها �أف�ضل‪.‬‬ ‫�إخ��واين �أخ��وات��ي‪ ..‬ال جنعل فرحتنا‬ ‫برم�ضان ��س��رع��ان م��ا ُت�غ�ت��ال على �أيدي‬ ‫�أرب� ��اب ه��ذه ال�ف���ض��ائ�ي��ات بتلك املخازي‬ ‫واملهازل التي د�أبت قنواتهم الفا�سدة على‬ ‫بثها طيلة ال�شهر الكرمي دون خ��وف �أو‬ ‫وجل من اهلل ‪ -‬تعاىل ‪ ،-‬فلنكن ح�صوناً‬ ‫م�ن�ي�ع��ة‪ ،‬وق�ل�اع� �اً ع �ت �ي��دة‪ ،‬ح��ائ �ل�ين دون‬ ‫م�آربهم و�أطماعهم اخل�سي�سة والو�ضعية‪.‬‬

‫ق��ال اب��ن م�سعود ر�ضي اهلل عنه يف قوله‬

‫تعاىل‪( :‬اتقوا اهلل حق تقاته)‪� :‬أن ُيطاع فال‬

‫ُيع�صى‪ ،‬و ُيذكر فال ين�سى‪ ،‬و ُي�شكر فال ُيكفر‬

‫عن موقع "رم�ضانيات"‬


‫‪8‬‬

‫اجلمعة (‪ )10‬رم�ضان (‪� )20‬آب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1331‬‬

‫يومي يف‬ ‫ظالل �آية (‪)10‬‬

‫وَال ��� َّ�س��اب � ُق��و َن ال ��� َّ�س��اب � ُق��ون‪� .‬أُو َل َ‬ ‫ئك‬ ‫ا مْل ُ � َق � َّر ُب��و َن‪ .‬يف جَ � َّن��ات ال� َّن�ع�ي��م‪ُ .‬ث � ّلَ � ٌة منَ‬ ‫ال َّول� � �ي� � � َ‬ ‫ن‪َ .‬و َق� �ل� �ي � ٌ�ل مِ � � َ�ن ْالآخِ � � � ِري � � َ�ن{‬ ‫ْأ‬ ‫(الواقعة‪.)14 - 10 :‬‬ ‫لن �أ�ضيع الفر�ص الثمينة النادرة‬ ‫بعد اليوم �إن �شاء اهلل‪ ..‬فر�صة رم�ضان‬ ‫نعمة عظيمة �س�أ�ستغلها على �أكمل‬ ‫وج��ه‪ ..‬نويت �أن �أك��ون من ال�سابقني‬ ‫�إىل اهلل ع��ز وج� ��ل‪ ..‬ن��وي��ت �أن �أك ��ون‬ ‫من القليل الذين ذكرهم اهلل تعاىل‬ ‫يف ��س��ورة ال��واق�ع��ة‪ ،‬و�أ�ِ��ص � ُل الفردو�س‬ ‫الأع� �ل ��ى �إن � �ش��اء اهلل‪ ..‬و�س�أناف�س‬ ‫ال�صحابة على ر�سول اهلل‪� ...‬صحيح‬ ‫�أن�ه��م �سبقونا ف�ب��ذل��وا و�أع �ط��وا‪ ،‬لكن‬ ‫الأوان مل يفت علينا بعد‪ ..‬من اليوم‬ ‫�س�أكون مثابراً جمتهداً يف الطاعات‪،‬‬ ‫وزاهداً يف الدنيا و�سائر ل ّذاتها‪ ،‬و�أبذل‬ ‫م��ا ب �ق��ي م��ن ال �ع �م��ر ف ��دى الإ� �س�ل�ام‬ ‫وامل�سلمني‪� ..‬س�أعمل لأكون من القليل‬ ‫�إن �شاء اهلل تعاىل‪..‬‬

‫�سنن مهجورة (‪)10‬‬ ‫• ذكر اهلل يف املجل�س‪:‬‬ ‫ع��ن �أب��ي ه��ري��رة ر��ض��ي اهلل عنه‪،‬‬ ‫عن النبي �صلى اهلل عليه و�سلم قال‪:‬‬ ‫جمل�سا مل يذكروا اهلل‬ ‫"ما جل�س قوم‬ ‫ً‬ ‫فيه‪ ،‬ومل يُ�صَ لوا على نبيهم؛ �إال كان‬ ‫عليهم ِت� � َرة (�أي‪ :‬ح���س��رة)‪ ،‬ف ��إن �شاء‬ ‫عذبهم‪ ،‬و�إن �شاء غفر لهم"‪.‬‬ ‫رواه الرتمذي‬

‫ما ر�أيك لو‪..‬؟‬ ‫�ساهمت يف �إعداد موائد الرحمن‬ ‫التي تقام يف �أحيائنا ول��و بالي�سري‬ ‫ومبا ت�ستطيع‪.‬‬

‫ألف ليلة نور «‪»10‬‬

‫بناء املجتمع امل�سلم‬ ‫وغزوة بدر الكربى‬

‫جمانة م�شاورة‬ ‫ع��ادت رم��ال يف الليلة التالية �إىل ق�صر امللك‪ ،‬و�أخذت‬ ‫مكانها على املن�صة �أمام امللك و�أمام �أهل الكوكب الذين باتوا‬ ‫ينتظرونها على �أح ّر من اجلمر‪ ،‬وبد�أت ب�سرد �أحداث ق�صة‬ ‫�آخر الأنبياء �إىل بني الب�شر‪ ،‬وما حدث معه من �أحداث بعد‬ ‫�أن و�صل املدينة‪ ،‬فقالت‪...:‬‬ ‫بلغني �أيها امللك ال�سعيد ذو الر�أي الر�شيد‪..‬‬ ‫�أن ��ه ب�ع��د �أن مت ب�ن��اء امل���س�ج��د ال�ن�ب��وي وب �ن��اء حجرات‬ ‫لزوجات النبي الكرمي بجانب امل�سجد؛ بد�أ الر�سول الكرمي‬ ‫بت�أ�سي�س قواعد الدولة يف املدينة‪ ،‬وا�ستقدم من مكة �أهله‬ ‫و�أه��ل �صديقه ال�صاحب يف ال�سفر �أب��ي بكر ال�صديق‪ ..‬ثم‬ ‫التفت النبي �إىل اليهود امل��وج��ودي��ن يف امل��دي�ن��ة‪ ،‬وتوا�صل‬ ‫مع �أحد �أحبار اليهود املوجودين يف املدينة وا�سمه عبداهلل‬ ‫ب��ن ��س�لام ال�ي�ه��ودي؛ ال��ذي �أخ��ذ ي���س��أل ال��ر��س��ول �أ�سئلة ال‬ ‫يعلم �أجوبتها �إال نبي‪ ..‬وعندما �أجابه الر�سول على جميع‬ ‫�أ�سئلته؛ �أ�سلم وح�سن �إ�سالمه‪...‬‬ ‫النبي ميثاقاً للأن�صار واملهاجرين مت�ضمناً‬ ‫وو�ضع‬ ‫ُّ‬ ‫�أي�ضا طريقة التعامل مع غري امل�سلمني من اليهود‪ ،‬وكان‬ ‫هذا امليثاق �أ�سا�س التعامل يف املدينة و�أح��د �أرك��ان ودعائم‬ ‫الدولة امل�سلمة‪ ،‬وكان �أعظم ميثاق يف التاريخ‪..‬‬ ‫ث��م ب �ع��د ذل ��ك ق ��ام ال �ن �ب��ي ب ��امل ��ؤاخ ��اة ب�ي�ن املهاجرين‬ ‫والأن�صار‪ ،‬لإدراكه ما باملهاجرين من �أذى نف�سي من تركهم‬ ‫لأهلهم و�أم��وال�ه��م يف مكة‪ ،‬و�أن�ه��م قدموا وال �شيء معهم‪،‬‬ ‫و�أنهم �أح��وج ما يكونون �إىل الدعم وامل� ��ؤازرة‪ ،‬وق��ال كلمته‬ ‫التي م�ل�أت �أرك ��ان الدنيا ع��د ًال‪�" :‬إن �إخ��وان�ك��م ق��د تركوا‬ ‫الأموال والأوالد وخرجوا �إليكم"‪...‬‬ ‫ول� ّب��ى الأن���ص��ار ن��داء النبي ال�ك��رمي؛ فهم �أه��ل احلب‬ ‫والوالء الذين ن�صروا النبي وفر�شوا له قلوبهم و�أرواحهم‪،‬‬ ‫ون�صروه يوم �أن قدم لهم مهاجراً من مكة‪ ،‬واكت�ست املدينة‬

‫قال املروزي ‪ :‬قيل للإمام �أحمد رحمه اهلل ‪:‬‬

‫�أي �شيء الزهد يف الدنيا؟ قال‪ :‬ق�صر الأمل‪ ،‬من‬

‫�إذا �أ�صبح قال ال �أم�سي‬

‫حلل الر�ضا واحلب واحلنان منذ �أن وطئتها �أق��دام النبي‪,‬‬ ‫وعندما طلب امل�ؤاخاة وامل�ؤازرة ملن معه من املهاجرين‪ ،‬وهو‬ ‫العامل بحالهم وم�� عانوه مبكة من جور وظلم‪ ،‬وكيف ف ّروا‬ ‫بدينهم م��ن �أج��ل اهلل ودع��وة ر��س��ول اهلل؛ ت�سابق الأن�صار‬ ‫لتنفيذ الأم��ر و�إنفاذ عهد الأخ��وة النادر؛ الذي �سطر على‬ ‫�صفحات تاريخ �أهل الأر�ض �أجمل حب و�أجمل عهد بالوالء‪،‬‬ ‫و�أج �م��ل ��ص��داق��ة عقم ال��زم��ان بعدها �أن يعيد �سريتها‪..‬‬ ‫ف�أ�صبح كل مهاجر يقابله رجل من الأن�صار؛ ي�شاركه ماله‬ ‫وطعامه و�شرابه‪..‬‬ ‫ووق�ع��ت �أح ��داث ك�ث�يرة منذ ق��دوم النبي ال�ك��رمي �إىل‬ ‫امل��دي�ن��ة؛ حيث ح�سم ال��وح� ُ�ي �صفة الأذان بعد �أن اختلف‬ ‫ال�صحابة يف �صفته‪ ..‬وم��ن �أجمل الأح��داث التي ف��رح بها‬ ‫امل�سلمون لفرح النبي الكرمي؛ زواجه عليه ال�صالة وال�سالم‬ ‫من �أح��ب الن�ساء �إليه بعد خديجة؛ عائ�شة بنت �أب��ي بكر‬ ‫ال�صديق الذي كان �أبوها �أحب الرجال �إليه‪..‬‬ ‫وبعد �أن �أ�صبحت املدينة دول ًة ال�سيادة فيها للإ�سالم؛‬ ‫�أذن اهلل للم�سلمني بالقتال‪ ..‬فبد�أ النبي الكرمي ب�إر�سال‬ ‫ال���س��راي��ا لتع ُّقب ق��واف��ل امل�شركني لع ّله يظفر ب�أموالهم‬ ‫التي هي حق للم�سلمني الذين �أُخرجوا ظلماً من ديارهم‪،‬‬ ‫و�سلبت �أموالهم ظلماً وعدواناً‪ ،‬وعندما جاء الإذن بالقتال‬ ‫فرح امل�سلمون بن�صر اهلل وفرجه‪..‬‬ ‫وبعد الإذن بالقتال؛ ب��د�أت هناك غ��زوات �صغرية على‬ ‫ق��واف��ل امل�شركني حتى ج��اءت غ��زوة ب��در ال�ك�برى‪ ..‬وكانت‬ ‫هذه الغزوة الفا�صلة يف تاريخ الدعوة الإ�سالمية‪ ،‬فكانت‬ ‫يوم الفرقان التي ف ّرق اهلل بها بني احلق والباطل‪ ...‬وكانت‬ ‫غ ��زوة ف��رح��ت فيها الأرواح‪ ،‬وان�ت���ص��رت ب�ع��د ظ�ل��م قومها‬ ‫لها‪ ..‬وكانت الفرحة العظيمة والن�صر املبني للمهاجرين‬ ‫والأن�صار‪..‬‬ ‫وكانت بداية الغزوة حني علم النبي بخروج قافلة كربى‬ ‫لقري�ش‪ ،‬ف�أمر النبي �أ�صحابه باعرتا�ضها‪ ..‬ولأن اهلل �أراد‬

‫�سئل الإمام ال�شافعي رحمه اهلل‪� :‬أي الأ�شياء‬

‫�أو���ض��ع للرجل؟ فقال‪ :‬ك�ثرة ال��ك�لام‪ ،‬و�إذاعة‬

‫ال�سر‪ ،‬والثقة بكل �أحد‬

‫�أمراً‪ ،‬و�إذا �أراد لل�شيء �أن يكون ف�إمنا يقول له كن فيكون‪..‬‬ ‫حتركت قري�ش بجي�ش جرار حلماية قافلتها عندما علمت‬ ‫�أن الر�سول الكرمي يجهز لغزو القافلة‪ ..‬وبد�أ النبي ي�ستعد‬ ‫هو و�أ�صحابه ملالقاة القافلة ومالقاة قري�ش‪ ..‬وبد�أ القائد‬ ‫الفذ بالأخذ بالأ�سباب ليع ّلم �أ�صحابه وامل�سلمني كافة �إىل‬ ‫يوم الدين �أن على الإن�سان الأخذ بالأ�سباب و�أن ال يتواكل‪..‬‬ ‫فهو و�إن كان نبياً من عند اهلل‪ ،‬واهلل نا�صره ال حمالة؛ �إال‬ ‫�أن يف هذا عربة ب�أنه يجب التخطيط والدرا�سة وامل�شاورة‪..‬‬ ‫ف��امل�ج�ت�م��ع ال ��ذي �أ��س����س ب��امل��دي�ن��ة جم�ت�م��ع ت��راب��ط و�إخ� ��اء‪،‬‬ ‫وللمحافظة عليه ال ب��د م��ن درا� �س��ة ك��ل ق�ضية‪ ،‬وتوحيد‬ ‫الهدف‪ ،‬وكان هذا ديدن الر�سول الكرمي و�أ�صحابه‪ ..‬لذلك‬ ‫�ساد �أمرهم وانت�شر يف الوجود كله‪( ..‬وما �أ�ضاع امل�سلمون‬ ‫الآن ما ميلكون من عزة �أنف�س و�أم��وال و�أرا���ض وب�لاد؛ �إال‬ ‫لأنهم تثاقلوا وتنازعوا وا�ستبدوا ب�أنف�سهم‪ ،‬وتواكلوا ون�سوا‬ ‫الأخذ بالأ�سباب كما �أمرهم ر�سولهم من قبل)‪...‬‬ ‫وبعد ذلك �أيها امللك ال�سعيد‪� ..‬أخذ النبي الكرمي يبعث‬ ‫رج��ال ا�ستطالع لتح�س�س �أخ�ب��ار قري�ش من حيث عدّتهم‬ ‫وعتادهم وم��ن ي�شارك يف جي�ش الكفر الباطل‪...‬وعندما‬ ‫علم �صاحب القافلة ‪ -‬وا�سمه �أب��و �سفيان ‪ -‬بخرب حت ّرك‬ ‫امل�سلمني وم��ا يف نيتهم من اال�ستيالء على القافلة؛ غيرّ‬ ‫جمراها و�أف�ل��ت من قب�ضة امل�سلمني‪� ..‬إال �أن زعيم الكفر‬ ‫وال�ضالل �أبا جهل رف�ض العودة بعد �أن علم بنجاة القافلة‪،‬‬ ‫وكان قد �أع ّد جي�شاً جراراً‪ ،‬ف�أخذته العزة بالإثم‪ ،‬وقال بكل‬ ‫كرب‪ :‬لن نرجع حتى َن ِر َد ماء بدر‪ ،‬وننحر اجلزور‪ ،‬ون�شرب‬ ‫اخلمر‪ ،‬وتعزف علينا القيان‪ ،‬وت�سمع بنا العرب؛ فال يزالون‬ ‫يهابوننا �إىل الأبد‪...‬‬ ‫وبالن�سبة جلي�ش امل�سلمني‪...‬‬ ‫�صاح الديك‪ ...‬و�أدرك امللك ال�صباح‪ ...‬و�سكتت رمال‬ ‫عن الكالم املباح‪..‬‬

‫‪jomana_77@yahoo.com‬‬

‫ق��ال اب��ن رج��ب رحمه اهلل‪ :‬م��ن �أع��ظ��م ما‬

‫يتقرب به العبد �إىل اهلل تعاىل من النوافل؛ كرثة‬ ‫تالوة القر�آن و�سماعه بتفكر وتدبر وتفهم‬


‫‪9‬‬

‫اجلمعة (‪ )10‬رم�ضان (‪� )20‬آب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1331‬‬

‫ركن‬ ‫الفتوى‬

‫�أجاب عليها‬ ‫عبداهلل بن جربين رحمه اهلل‬

‫نب�ض الكتب‬

‫�أ�‬ ‫س‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫طر‬ ‫ق‬ ‫ح‬ ‫فظ‬ ‫ال‬ ‫قر�آن‬ ‫د‪� .‬أحمد �شكري‬

‫ال�س�ؤال‪ :‬رجل تعب تعبا �شديدا من‬ ‫جراء التمارين الريا�ضية وهو �صائم يف‬ ‫يوم من �أيام رم�ضان؛ ف�شرب ماء ثم �أمت‬ ‫ال�صيام‪ ،‬هل يجوز �صيامه �أم ال؟‬ ‫اجل��������واب‪ :‬ه�����ذه ال���ت���م���اري���ن الريا�ضية‬ ‫لي�ست فر�ضاً عينياً ترتك لها �أرك��ان الإ�سالم‪،‬‬ ‫ف��ال��واج��ب عليه �إذا ع���رف �أن��ه��ا ت��ئ��ول ب��ه �إىل‬ ‫التعب �أن يتوقف وال يتعب نف�سه‪ ،‬وال يجوز‬ ‫ل��ه ال��ف��ط��ر مب��ج��رد ه���ذا ال��ت��ع��ب �إال �إذا و�صل‬ ‫�إىل ح��ال��ة يخ�شى على نف�سه امل���وت؛ فيلتحق‬ ‫باملري�ض‪ ،‬وعلى كل حال فعليه التوبة مما وقع‬ ‫منه‪ ،‬وعليه امل��ب��ادرة بق�ضاء ذل��ك اليوم الذي‬ ‫�أف�سده بال�شرب فيه‪.‬‬ ‫ال�س�ؤال‪� :‬إذا كنت يف �سفر و�أفطرت‬ ‫خالل �سفري هذا‪ ،‬ويف �أحد الأيام و�صلت‬ ‫�إىل �أهلي قبيل الع�صر‪ ،‬هل يجب علي‬ ‫الإم�ساك �أم الإفطار؟‬ ‫اجل���واب‪ :‬يجب الإم�ساك على من انتهى‬ ‫ال�سبب الذي �أفطر لأجله ف�إذا انتهى ال�سفر يف‬ ‫�أثناء النهار‪ ،‬وجب �إم�ساك بقية النهار؛ لأن اهلل‬ ‫تعاىل قال‪�} :‬أَ ْو َعلَى َ�س َفرٍ{‪ .‬فقد انتهى ال�سفر‪،‬‬ ‫وكذا يقال يف املري�ض �إذا �أفطر ثم �شفي وبرئ‬ ‫يف و�سط النهار؛ فعليه �إم�ساك بقية يومه لزوال‬

‫وم��واق��ع وحم��ا���ض��رات وغ�يره��ا‪ ،‬وتفاوتت‬ ‫االجتاهات يف حتديد الأح�سن والأ�سهل‪ ،‬فالأمر‬ ‫ن�سبي وال��ظ��روف ومالب�سات احلفظ خمتلفة‬ ‫بني النا�س‪ ،‬فما يروق لهذا قد ال يروق لذاك‪،‬‬ ‫وما يكون ي�سرياً على هذا قد يع�سر على غريه‪،‬‬ ‫وم��ا ي�ستطيع �أح���د �إجن���ازه يف وق��ت حم��دد قد‬ ‫يعجز عنه �سواه‪ ،‬وما ي�سري به �أحد احلفاظ من‬ ‫طريق للحفظ يكون �أح�سن الطرق و�أ�سهلها‬ ‫بالن�سبة ل���ه‪ ،‬ول����ذا ف�لا مي��ك��ن حت��دي��د �إجابة‬ ‫واحدة حمددة عن هذا ال�س�ؤال تنا�سب اجلميع‪،‬‬ ‫ولكن ميكن توجيه ن�صائح نافعة‪.‬‬ ‫كل راغب يف احلفظ‪ ،‬نقول له‪:‬‬ ‫�أن��ت بحاجة �إىل نية �صادقة وهمة عالية‬ ‫واال�ستعانة على احلفظ بالدعاء وترك الذنوب‬

‫مع الإمام البنا‬

‫العذر مع وجوب ق�ضاء ذلك اليوم كامال‪.‬‬ ‫ال�����س��ؤال‪� :‬أيهما �أف�ضل‪ :‬ال�صوم �أم‬ ‫الفطر يف ال�سفر؟‬ ‫اجلواب‪ :‬يجوز يف ال�سفر ال�صوم والفطر‬ ‫وال يعيب من �صام على من �أفطر‪ ،‬ولكن مع‬ ‫امل�شقة والتعب يف�ضل الفطر؛ لقوله تعاىل‪:‬‬ ‫} ُيرِي ُد هَّ ُ‬ ‫الل ِب ُك ُم ا ْل ُي ْ�س َر َو اَل ُيرِي ُد ِب ُك ُم ا ْل ُع ْ�س َر{‪.‬‬ ‫ولأن النبي �صلى اهلل عليه و�سلم و�صحابته‬ ‫���ص��ام��وا �سنة ث��م��ان حتى قيل ل��ه‪� :‬إن النا�س‬ ‫ق��د �شق عليهم ال�صيام‪ ،‬ث��م �أف��ط��روا ليتقووا‬ ‫على ق��ت��ال ع��دوه��م‪ ،‬ف����إذا اح��ت��اج ال�صائم �إىل‬ ‫خدمة غريه فالفطر �أف�ضل ما دام م�سافرا‪،‬‬ ‫وعليه يحمل حديث‪« :‬ذه��ب املفطرون اليوم‬ ‫بالأجر»‪.‬‬ ‫ال�س�ؤال‪ :‬متى ي�سقط �صيام رم�ضان‬ ‫عن الكبري؟‬ ‫اجل����واب‪ :‬متى عجز الكبري ع��ن ال�صيام‬ ‫�سقط عنه وانتقل �إىل الإط��ع��ام‪ ،‬وعليه يُحمل‬ ‫قوله تعاىل‪َ } :‬وعَ��لَ��ى الَّ�� ِذي َ��ن يُطِ ي ُقو َن ُه ِف ْد َي ٌة‬ ‫َط��� َع���ا ُم مِ ��� ْ��س�� ِك�ينٍ{‪ .‬ف�����إن ب��ل��غ ���س��ن��ا ال ع��ق��ل وال‬ ‫معرفة لديه �سقط عنه على ال�صحيح �إىل غري‬ ‫بدل؛ لإحلاقه مبن ُرفع عنه القلم‪ ،‬فهو �أوىل‬ ‫بال�سقوط عن ال�صغري‪.‬‬

‫واال���س��ت��م��رار يف امل��ح��اول��ة م���ع اخ��ت��ي��ار الوقت‬ ‫وامل���ك���ان امل��ن��ا���س��ب�ين ل��ل��ح��ف��ظ‪ ،‬وت��ع��ه��د م���ا �سبق‬ ‫حفظه وللتناف�س بني الأقران و�إيجاد احلوافز‬ ‫واملرغبات دور كبري يف الإجناز‪...‬‬

‫�إن ال����رج����ل ����س���ر ح���ي���اة الأمم وم�صدر‬ ‫نه�ضاتها‪ ،‬و�إن تاريخ الأمم جميعاً �إمنا هو تاريخ‬ ‫م��ن ظهر بها م��ن ال��رج��ال النابغني الأقوياء‬ ‫النفو�س والإرادات‪ .‬و�إن قوة الأمم �أو �ضعفها‬ ‫�إمنا تقا�س بخ�صوبتها يف �إنتاج الرجال الذين‬ ‫تتوفر فيهم �شرائط الرجولة ال�صحيحة‪.‬‬ ‫و�إين �أع��ت��ق��د ‪ -‬وال��ت��اري��خ ي���ؤي��دين ‪� -‬أن‬ ‫ال��رج��ل ال���واح���د يف و���س��ع��ه �أن ي��ب��ن��ي �أم����ة �إن‬ ‫�صحت رجولته‪ ،‬ويف و�سعه �أن يهدمها كذلك‬ ‫�إذا توجهت هذه الرجولة �إىل ناحية الهدم ال‬ ‫ناحية البناء ‪..‬‬

‫عن حبيب بن ال�شهيد‪� ،‬أن م�سلم بن ي�سار‬

‫ّ‬ ‫كان قائماً‬ ‫حريق �إىل جنبه‪،‬‬ ‫ي�صلي‪ ،‬فح�صل‬ ‫ٌ‬ ‫فما �شعر به حتى �أُطفئت النار‪.‬‬

‫عن كتاب "ن�سائم ال�شوق"‬

‫رم�ضان يقول‬ ‫�أن��ا �شهر الكرم‪� ،‬شهر اجلود‪،‬‬ ‫�شهر اخل�ي�ر‪ ..‬وك��ان النبي �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم �أجود ما يكون يف‬ ‫رم�ضان‪ ..‬فاجعلوا من ر�سول اهلل‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم ق��دوة لكم‬ ‫يف رم�����ض��ان‪ ..‬وج���ودوا ب�أموالكم‬ ‫على الفقراء وامل�ساكني واليتامى‬ ‫واملحتاجني‪ ..‬تق ّبل اهلل منكم‪.‬‬

‫املر�أة‬ ‫الرم�ضانية‬ ‫دعاء القانتات‬ ‫يف رم�ضان ت�صفو النف�س‪ ،‬وين�شرح ال�صدر‪ ،‬ويخ�شع القلب‪ ،‬فينطلق الل�سان‬ ‫ب�أطايب الكالم و�أح�سنه من الذكر وال�شكر واحلمد والثناء والدعاء‪.‬‬ ‫الدعاء‪ :‬مناجاة بني العبد وربه يظهر افتقار املخلوق للخالق‪ ،‬وتذ ّللـه بني يديه‪،‬‬ ‫وجلوئه �إليه‪.‬‬ ‫منزلته‪:‬‬ ����إنه عبادة عظيمة يحبها اهلل وقد �أمر بها عباده‪ ،‬ووعدهم �أن ي�ستجيب لهم‪.‬‬ ‫قال �صلى اهلل عليه و�سلم‪" :‬لي�س �شيء �أكرم على اهلل �سبحانه من الدعاء" ‪.‬‬ ‫وق��ال �صلى اهلل عليه و�سلم ‪�" :‬إن ال��دع��اء هو العبادة" ثم ق��ر�أ‪} :‬وق��ال ربكم‬ ‫ادعوين �أ�ستجب لكم{‪.‬‬ ‫�آدابه‪:‬‬ ‫لكي ي�ستجيب اهلل دع���اءك؛ عليك بهذه الآداب امل�ستمدة من كتاب اهلل و�سنة‬ ‫ر�سوله �صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬ ‫ حتري احلالل يف م�صدر الرزق وامل�أكل وامل�شرب وامللب�س‪.‬‬‫ حتري الأوقات الفا�ضلة واحلاالت ال�شريفة كيوم عرفة‪ ،‬و�شهر رم�ضان‪ ،‬ويوم‬‫اجلمعة‪ ،‬والثلث الأخ�ير من الليل‪ ،‬ووق��ت ال�سحر‪ ،‬و�أثناء ال�سجود‪ ،‬ون��زول الغيث‪،‬‬ ‫وبني الأذان والإقامة وعند التقاء اجليو�ش وغريها‪.‬‬ ‫ رفع اليدين حذو املنكبني‪.‬‬‫ البدء بحمد اهلل ومتجيده والثناء عليه‪ ،‬وال�صالة على النبي �صلى اهلل عليه‬‫و�سلم قبل ال�شروع يف الدعاء‪.‬‬ ‫ ح�ضور القلب و�إظهار الفاقة وال�ضراعة‪.‬‬‫ الدعاء بغري �إثم �أو قطيعة رحم‪.‬‬‫ عدم اال�ستعجال يف ح�صول اال�ستجابة‪.‬‬‫ اجلزم فيه واليقني على اهلل بالإجابة‪.‬‬‫ اختيار جوامع الكلم‪.‬‬‫ �أن ت�س�أل اهلل ب�أ�سمائه احل�سنى‪.‬‬‫ االعرتاف بالذنب‪.‬‬‫ عدم تكلف ال�سجع يف الدعاء‪.‬‬‫ الت�ضرع واخل�شوع والرغبة والرهبة‪.‬‬‫ التوبة ورد املظامل �إىل �أهلها‪.‬‬‫‪ -‬الدعاء ثالثا لثبوته عن النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪.‬‬

‫عن احلكم‪� ،‬أن عبدالرحمن بن الأ���س��ود ملا‬

‫اح ُت�ضر بكى‪ ،‬فقيل له‪ :‬ما يبكيك؟ فقال‪� :‬أ�سفاً على‬

‫ال�صالة وال�صوم‪ ،‬ومل يزل يتلو حتى مات‪.‬‬

‫ق���ال �إب��راه��ي��م ال��ت��ي��م��ي‪� :‬إذا‬

‫َ‬ ‫الرجل يتهاون يف التكبرية‬ ‫أيت‬ ‫ر� َ‬ ‫الأوىل؛ فاغ� ِس ْل يديك منه‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫اجلمعة (‪ )10‬رم�ضان (‪� )20‬آب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1331‬‬

‫مناو�شات �شيطون و�شيخون‬ ‫يكتبها‪� :‬أنا‬ ‫�شيطون‪ :‬بقيت فتوى امل�شايخ!!‬ ‫�شيخون‪ :‬عن ماذا تتحدث يا رجل؟‬ ‫�شيطون‪ :‬عن ال�سيد �ساركوزي؟‬ ‫�شيخون‪ :‬من هو �ساركوزي هذا؟‬ ‫�شيطون‪� :‬أال تعرف رئي�س فرن�سا؟‬ ‫�شيخون‪ :‬ر�ؤ�ساء �أوروبا يتغريون كثرياً‪ ،‬ولذلك ال �أحفظ‬ ‫�أ�سماءهم كثرياً‪� ..‬أم��ا ر�ؤ�ساء ال��دول العربية ف�أحفظهم فرداً‬ ‫فرداً‪.‬‬ ‫�شيطون‪ :‬ال تتحدث بال�سيا�سة‪ ..‬م�ش ناق�صني م�شاكل‪،‬‬ ‫تكفيني م�شاكلي مع �شيطونة‪.‬‬ ‫�شيخون‪ :‬املهم‪ ..‬ما ق�صة �ساركوزي؟‬ ‫�شيطون‪ :‬يا �سيدي ه��ذا �ساركوزي �ألقى كلمة يف م�سجد‬ ‫مار�سيليا الكبري مبنا�سبة حلول �شهر رم�ضان املبارك‪ ،‬وطلب‬ ‫من م�سلمي فرن�سا �أن ي�شربوا فنجاناً من القهوة يومياً يف نهار‬ ‫رم�ضان ليحافظوا على التقاليد الفرن�سية‪.‬‬ ‫�شيخون‪ :‬ما �شاء اهلل! وماذا قال �أي�ضاً؟‬ ‫�شيطون‪ :‬ق��ال �إن امل�ساجد بعد ��ص�لاة الع�شاء يجب �أن‬ ‫ُتغلق؟‬ ‫�شيخون‪ :‬ملاذا؟‬ ‫�شيطون‪ :‬ب ّرر ذلك ب�أن �صالة امل�سلم الفرن�سي ال ميكن �أن‬ ‫ت�شبه �صالة م�سلمي ال�شرق‪ ،‬وقال‪" :‬ال معنى ملواطن �أوروبي �أن‬ ‫يق�ضي �ساعة و�ساعتني بعد الع�شاء يف �صالة الرتاويح"‪ ،‬م�شرياً‬ ‫�إىل �أن "علماء امل�سلمني اتفقوا على �أنها لي�ست فري�ضة"‪.‬‬ ‫�شيخون‪ :‬يا �سالم! ويحتج ب�أقوال علماء امل�سلمني؟ وكل‬ ‫هذا الكالم قاله يف امل�سجد؟‬ ‫�شيطون‪ :‬نعم‪ ،‬يف امل�سجد‪.‬‬

‫‪18‬‬

‫�شيخون‪ :‬ال حول وال قوة‬ ‫�إال ب��اهلل‪ ..‬لو قالها يف مكان‬ ‫�آخ��ر لأحت�ف��ه �أح��د ال�شرفاء‬ ‫بحذاء كحذاء الزيدي الذي‬ ‫حظي به الرئي�س الأمريكي‬ ‫ال�سابق جورج بو�ش‪.‬‬ ‫�شيطون‪ :‬امل�شكلة يا �أخي‬ ‫يف امل�شايخ‪.‬‬ ‫�شيخون‪ :‬ما دخل امل�شايخ‬ ‫ب�ساركوزي با�شا؟‬ ‫� � �ش � �ي � �ط� ��ون‪ :‬امل� ��� �ش ��اي ��خ‬ ‫ج� ��اه� ��زون ل� �ل� �ف� �ت ��وى‪ ..‬غ ��داً‬ ‫�ستجد منهم من يفتي بجواز تناول القهوة �صباحاً من منطلق‬ ‫فقه الأقليات‪.‬‬ ‫�شيخون‪ :‬يا رجل اتق اهلل‪ ..‬ه�ؤالء قلة‪.‬‬ ‫�شيطون‪ :‬اهلل ال يكرثهم‪..‬‬ ‫�شيخون‪ :‬املهم‪ ..‬هل ر�صدت ردود الفعل على ت�صريحات‬ ‫�ساركوزي؟‬ ‫��ش�ي�ط��ون‪ :‬مل �أت��اب��ع‪ ..‬ول�ك�ن��ي ق ��ر�أت ع �ب��ارة جميلة لأحد‬ ‫الكتاب تعليقاً على ت�صريحات �ساركوزي‪.‬‬ ‫��ش�ي�خ��ون‪ :‬وم��ا ه��ي ه��ذه ال�ع�ب��ارة ال�ت��ي �أع�ج�ب�ت��ك ي��ا �سيد‬ ‫�شيطون؟‬ ‫��ش�ي�ط��ون‪ :‬ي �ق��ول ال�ك��ات��ب يف خ �ت��ام م�ق��ال�ت��ه‪�" :‬أعتقد �أن‬ ‫�ساركوزي بحاجة �إىل �صفعة تعيده �إىل بطن �أم��ه ليولد من‬ ‫جديد على الفطرة"‪.‬‬ ‫�شيخون‪ :‬جميل‪ ..‬ولكن من هذا الذي �سي�صفعه؟‬ ‫�شيطون‪ :‬عندما تخرج �أم��ي م��ن قربها �ستكون ه��ي من‬ ‫ي�صفعه‪ ..‬ف�صفعاتها قا�ضية‪ ..‬رحمها اهلل‪.‬‬

‫�أمتنى �أن ت�سلم �أمي لتدخل اجلنة‬

‫فتية الهدى‬ ‫ا��س�م��ي ج�بري��ل ال �ف��رح��ان‪ ..‬ع �م��ري ‪7‬‬ ‫��س�ن��وات‪ُ ..‬ول��دت يف �أمريكا ون�ش�أت هناك‪،‬‬ ‫�أر�سلني والدي �إىل الأردن لأتعلم الإ�سالم‪.‬‬ ‫تعلمت �أن اهلل واحد‪ ،‬و�أمي الأمريكية‬ ‫ن �� �ص��ران �ي��ة ك��اث��ول �ي �ك �ي��ة ول �ك �ن �ه��ا حديثاً‬ ‫�أ�صبحت تعتقد �أن اهلل واح��د‪ ،‬ولكنها مل‬ ‫ت�شهد بع ُد �أن حممداً ر�سول اهلل‪� ،‬أم��ا �أنا‬ ‫ف�أ�شهد �أن ال �إله �إال اهلل و�أن حممداً ر�سول‬ ‫اهلل‪ ..‬و�أن��ا الآن �أعتقد �أن �أعظم ذن��ب هو‬ ‫ال�شرك باهلل‪.‬‬ ‫�أخ��ذت درو�ساً يف اللغة العربية‪ ،‬والآن‬ ‫�أحتدث لغة القر�آن ب�شكل جيد‪.‬‬ ‫تعرفت من خالل الدرو�س التي تلقيتها‬ ‫على الر�سول حممد �صلى اهلل عليه و�سلم‪،‬‬

‫وقررت �أن �أقتدي به وب�أخالقه العالية‪.‬‬ ‫حفظت ما تي�سر يل من �سور القر�آن‬ ‫ال�ك��رمي‪ ،‬وتعلمت الو�ضوء وال�صالة‪ ،‬و�أنا‬ ‫حالياً �أ�صلي ال�صلوت اخلم�س والنوافل‪،‬‬ ‫و�أقوم قبل الفجر يومياً لأ�صلي قيام الليل‪،‬‬ ‫وع�ن��دم��ا ي� ��ؤذن للفجر ت�ب��د�أ ع�ن��دي حفلة‬ ‫البكاء‪ ،‬حيث ال ت�سمح يل عمتي بالذهاب‬ ‫�إىل امل�سجد لوحدي‪ ،‬وال يوجد من ي�أخذين‬ ‫معه �إىل بيت اهلل‪ ،‬حيث �إنني �أقطن الآن مع‬ ‫عمتي وجدتي‪.‬‬ ‫تعلمت �أي�ضاً �أنني يجب �أن كون داعية‬ ‫�إىل الإ�� �س�ل�ام‪ ،‬وف �ع�ل ً�ا دع ��وت اب ��ن �صفي لأنني �أحب له الهداية‪.‬‬ ‫�أمت�ن��ى �أن �أك ��ون داع�ي��ة �إىل اهلل‪ ،‬و�أن‬ ‫الأم��ري �ك��ي �إىل الإ� �س�ل�ام ول�ك�ن��ه ا�ستهز�أ‬ ‫بي‪� ،‬إال �أنني �س�أدعوه مرة �أخرى و�أخرى‪ ،‬ت�سلم �أمي لندخل اجلنة �أنا وهي و�أبي‪.‬‬

‫كابدت‬ ‫قال ثابت البناين رحمه اهلل‪:‬‬ ‫ُ‬

‫ال�صالة ع�شرين �سنة‪ ،‬وتن ّعمت بها‬

‫ع�شرين �سنة‬

‫لل�سجاد‬ ‫ق���ال اب���ن امل���ب���ارك ك���ان‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ي�صلي ع��ن��د كل‬ ‫خم�سمئة ���ش��ج��رة‪،‬‬ ‫�شجرة ركعتني‪ ،‬وذلك كل يوم‬

‫خواطر رمضانية‬

‫ثقة ظاهرة وحذر خفي‬

‫د‪ .‬املثنى عبدالفتاح‬ ‫ممار�سات اجتماعية‪ ،‬واحتكاكات‬ ‫فردية‪ ،‬وخما�صمات �شخ�صية‪ ،‬وم�شاكل‬ ‫ع�شائرية‪ ،‬ومهاترات كالمية‪ ،‬ونزاعات‬ ‫مالية‪ ،‬واتهامات يف ال�شرف والعر�ض‪،‬‬ ‫�سببها ثقة م�ستعجلة‪� ،‬أو ثقة خمدوع‬ ‫مب�خ��ادع‪� ،‬أو ثقة مغفل مبتالعب‪� ،‬أو‬ ‫ثقة �صاحب م��ال ب�سارق‪� ،‬أو ثقة فتاة‬ ‫مبتالهٍ‪� ،‬أو ثقة مبتدئ بالب�س حلية‪،‬‬ ‫وهكذا دواليك‪...‬‬ ‫و�سبب هذه الثقة التي تنتهي بنا‬ ‫�إىل مغارات العجز‪ ،‬وكهوف الت�صدع؛‬ ‫قلة اال��س�ت���ش��ارة وان �ع��دام اال�ستخارة‪،‬‬ ‫وثقة بالنف�س عالية القمم‪ ،‬مرتفعة‬ ‫ال �ت�ل�ال‪ ،‬م��ن م���س�ك�ين ظ��ن �أن ��ه �أفهم‬ ‫ال�ن��ا���س‪ ،‬وم��ن ��ص��اح��ب غفلة ظ��ن �أنه‬ ‫�أي�ق��ظ النا�س‪ ،‬وم��ن متح ّيز متع�صب‬ ‫ظ ��ن �أن � ��ه م��و� �ض��وع��ي ب� ��ر�أي� ��ه‪ ،‬دار�� ��س‬ ‫لقراره‪ ،‬متن ّور بفكره‪..‬‬ ‫ولو دقق العاقل يف حال م�شاكلنا‪،‬‬ ‫غنى‬ ‫ال�ستيقن ما �أق��ول‪ ،‬وعلم �أننا يف ًَ‬ ‫عن كثري من تلك امل�صائب التي تورطنا‬ ‫فيها عن ق�صد وغري ق�صد‪ ،‬ولعلم �أن‬ ‫ت��دارك �ه��ا ��س�ه��ل ي���س�ير‪ ،‬م��ع ق�ل�ي��ل من‬ ‫ا�ست�شارة �أ�صحاب اخل�برة والفرا�سة‪،‬‬ ‫من �أولئك العقالء احلازمني‪ ،‬الذين‬

‫ت�ش ّبعوا من ن��ور الب�صرية‪ ،‬وم��ن ذكاء‬ ‫العلم‪ ،‬وطول التجربة‪ ،‬ومن ا�ستخارة‬ ‫جت�م��ع �إىل الأخ� ��ذ ب��الأ� �س �ب��اب املادية‬ ‫الأخذ بالأ�سباب املعنوية‪..‬‬ ‫ف��ال��واج��ب ع�ل��ى امل���س�ل��م �أن يكون‬ ‫حذراً يف تعامله مع الآخرين ولو كان‬ ‫ابن مائك �أو �أباه‪..‬‬ ‫و�إن ك �ن��ت ع ��اق�ل ً�ا ح �ك �ي �م �اً ‪ -‬وال‬ ‫�إخ��ال��ك �إال ك��ذاك ‪ -‬فاجعل ح��ذرك يف‬ ‫خفاء‪ ،‬رُ‬ ‫وا�سته عن الأعني ما ا�ستطعت‪،‬‬ ‫و�إي� ��اك ث��م �إي� ��اك �أن ت���ش� ّك��ك يف �أح ��د‪،‬‬ ‫ب��ل �أع��ط ال�ن��ا���س ك��ام��ل ثقتك‪ ،‬وكبري‬ ‫اهتمامك‪ ،‬و�أعط نف�سك عظيم احلذر‪،‬‬ ‫و�شديد اليقظة‪ ،‬واح��ذر �أه��ل الزمان‪،‬‬ ‫ف�إن جمعت بني ثقة ظاهرة يف العلن‪،‬‬ ‫وح ��ذر خ�ف��ي يف ال �ب��اط��ن‪ ،‬ف ��أن��ت �أعلم‬ ‫النا�س‪ ،‬و�أذك��ى النا�س‪ ،‬و�أحكم النا�س‪،‬‬ ‫و�أع �ب��د ال �ن��ا���س‪ ،‬ف ��أن��ت ال �ع��اب��د بزينة‬ ‫العقل‪ ،‬و�أن��ت العابد بجمال احلكمة‪،‬‬ ‫و�أن��ت العابد بح�سن التوكل على اهلل‬ ‫تعاىل‪ ،‬و�أنت العابد ببث منهج الإ�سالم‬ ‫النقي يف التعامل مع الآخرين‪..‬‬ ‫ولكن �إي��اك والعجلة‪ ،‬ف�إنها �سبب‬ ‫ال ��وق ��وع يف ال �ظ �ل �م��ات واخل� � ��روج من‬ ‫الأنوار‪.‬‬

‫ق��ال �سفيان ال��ث��وري‪ :‬لو ر�أيت‬

‫من�صور بن املعتمر وه��و ي�صلي‬

‫لقلت‪ :‬ميوت ال�ساعة‬ ‫َ‬


‫‪11‬‬

‫اجلمعة (‪ )10‬رم�ضان (‪� )20‬آب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1331‬‬


‫‪12‬‬

‫اجلمعة (‪ )10‬رم�ضان (‪� )20‬آب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1331‬‬

‫يف رم�ضان ‪ ..‬كن �شمعة يف الظالم‬ ‫ر��بحة الزيرة‪ -‬البحرين‬ ‫ث ّمة ا�ستياء عام على الطريقة التي ُي�ستقبل بها �شهر‬ ‫عب عنه يف كتابات وانتقادات بع�ض‬ ‫رم�ضان املبارك �إعالمياً و�شعبياً‪ُ ،‬ي رَّ‬ ‫املفكرين واملثقّفني وال�صحافيني واالقت�صاديني‪ ،‬ويف اللقاءات الرم�ضانية‬ ‫اجل��ا ّدة؛ العائلية واملجتمعية‪ ،‬ما يعطي انطباعاً (�آن� ّي�اً) مريحاً ب ��أنّ يف ال ّأم��ة من‬ ‫يتح�س�س مو�ضع دائها وي�شخّ �صه بحكمة وي�سعى لتنويرها وتطويرها وحتريرها منه‪ .‬ولكن‬ ‫ّ‬ ‫نظرة �سريعة �إىل الأرق��ام احل�سابية املعتمدة من امل�صادر الر�سمية عن ارتفاع ن�سبة ا�ستهالك‬ ‫الطعام بن�سبة تزيد على خم�سني باملائة يف م�صر ‪ -‬وحدها ‪ -‬التي يعاين �أربع ٌة وخم�سون باملائة من‬ ‫�شبابها من البطالة (!)‪ّ ،‬‬ ‫ويغطي الفقر ثمانني يف املائة من عدد �س ّكانها‪ ،‬تحُ يل االرتياح انزعاجاً وده�شة؛‬ ‫بل حتى زي��ارة ا�ضطرارية �إىل �أح��د �أ�سواق الغذاء يف �شهر رم�ضان يف �ساعات ذروة ال�شراء‪ ،‬ت�ؤ ّكد على �أنّ‬ ‫املثقفني وامل�صلحني يهيمون يف وادٍ‪ ،‬وعموم النا�س يف وا ٍد �آخر ال ميتّ �إىل الأ ّول ب�صلة‪.‬‬ ‫ويف فقرة من مقال للدكتور حممد حب�ش‪ ،‬ي�صف فيها حال �إعالمنا (ال � ّردي) يف �شهر رم�ضان حيث يقول‪:‬‬ ‫«رم�ضان �إحياء لر�سالة الروح يف عامل ت�سحقه رغائب اجل�سد‪ ،‬ويعيد الإعالم ال�صاخب �إنتاجه على هيئة جن�س ثالث ال‬ ‫هو رجل وال امر�أة‪ ،‬ومن يراقب الطوفان الإعالمي اليوم يحقّ له �أن يت�ساءل عن الإن�سان اجلديد الذي تريد الف�ضائيات‬ ‫العربية ت�سويقه وترويجه‪ ،‬متاماً كما نتحدث يف البيولوجيا عن �إن�سان «نياندرتال» وعن �إن�سان الع�صر «الباليوزي»‪ ،‬ف�إن‬ ‫قد ميا�س (يت�شخلع) �أمام �سعار هائج �سائل اللعاب فيه‬ ‫�إن�سان (روتانا) و(�إل‪.‬بي‪�.‬سي) يتم تقدميه �إىل احلياة على �أنه جمرد ٍّ‬ ‫كل �شيء �إال الإن�سان وروحه‪ ،‬بحيث يقحمك يف عامل �صاخب جمنون‪ ،‬ال مكان فيه لغري نزوات اجل�سد‪� ،‬إنها حماولة لإنتاج‬ ‫ميجد النزوة ويهز�أ باملقاومة ومي�ضي يف امل�ساومة»!‬ ‫جيل تنتهي �آماله عند حدود غرائزه‪ّ ،‬‬ ‫�صورتان م�ؤملتان لثقافة اال�ستهالك وا�ستهالك الثقافة‪ ،‬ت�صف حال الأمة يف �شهر (اهلل)‪ ،‬يقال �إنها حيرّ ت علماء االجتماع‬ ‫واالقت�صاد يف حتليل هذه الظاهرة وتف�سريها‪ ،‬وخا�صة بعد �أن ت�ضاف �إليها عجائب وغرائب �أخرى �أ�صبحت ظواهر مالزمة‬ ‫ل�شهر (اهلل) كتم�ضية �أكرث �أيام �شهر رم�ضان يف النوم‪ ،‬والتع ّلل عن الذهاب �إىل العمل بكذبة �شرعية �أو خدعة ال �شرعية‪ ،‬والك�سل‪،‬‬ ‫وترهّ ل الإرادة‪ ،‬لكي ال يبقى لل�صائم من �صومه ال جوع وال عط�ش‪ .‬والغريب �أن �أكرث النا�س ي�شكون من ّ‬ ‫تف�شي هذه املظاهر‬ ‫توجه �أ�صبع اال ّتهام لأيّ منها‪ ،‬حتى تنهال عليك الق�ص�ص‬ ‫التي تف�سد �أجمل ما يف هذا ال�شهر من روحانية ومعنوية‪ ،‬فما تكاد ّ‬ ‫ّ‬ ‫واحلكايات املوافقة لر�أيك والداعمة له‪ ،‬فتت�ساءل حمتاراً‪� :‬إذن‪� ،‬أين تقع امل�شكلة؟ وبيد َمنْ‬ ‫احلل؟‬ ‫نحن �أ�سرى برجمة جمتمعية ال ميكن ّ‬ ‫فك �شفرتها ب�صورة جماعية وال�إرادي��ة؛ بل بحاجة �إىل ق��رار ذات��ي �إرادي �شجاع؛‬ ‫�أن ينجو ّ‬ ‫كل منّا بنف�سه من قيد الغرائز ومن التقليد الأعمى الذي يعترب �أكرب حجر عرثة �أمام التح ّرر من ثقافة املجتمع‬ ‫مبمار�سة التفكري الواعي (بق�صد) لنتم ّكن من فهم خداع احلوا�س على حقيقتها‪ ،‬ونكت�شف (م�شروع) الإن�سان القابع بداخلنا‪،‬‬ ‫ون�سقي بذرته‪ ،‬بعد �أن حت ّول �إن�ساننا احلقيقي الروحاين �إىل �آلة تعمل ميكانيكياً لت�ستمر يف لعبة احلياة بال نزاع وال �صراع‬ ‫مع املجتمع وتقاليده البالية‪ ،‬و�إن كانت على حطام مبادئه وقيمه وتعاليم دينه‪ ،‬فجميع امل�سرفني يحفظون الآية الكرمية‪:‬‬ ‫}وكلوا وا�شربوا وال ت�سرفوا{‪ ،‬وي�ؤمنون بقوله تعاىل‪�} :‬إنّ املبذّرين كانوا �إخوان ال�شياطني{‪ ،‬ولكن بات دخولهم �ضمن‬ ‫منظومة ال�شيطان ب�إ�سرافهم وتبذيرهم �أهون عليهم من االنف�صال عن عادات املجتمع �أو الت�ص ّرف ب�شيء من الغرابة‬ ‫واال�ستقاللية جت��اه تقاليده‪ .‬ومب��ا �أن��ه مل يعد للمنابر �أث��ر على الإ��ص�لاح اجلماعي؛ بل �أ�صبحت �أداة من �أدوات‬ ‫الربجمة املجتمعية الفا�سدة‪ ،‬فال منا�ص �إذن من �أن نبد�أ التغيري من �أنف�سنا فرداً فرداً‪ ،‬عم ً‬ ‫ال بقوله تعاىل‪} :‬‬ ‫عليكم �أنف�سكم‪ ،‬ال ي�ض ّركم من ّ‬ ‫�ضل �إذا اهتديتم{‪.‬‬ ‫ت�ستح�ضرين هنا مقولة كتبها �أح��د امل�صلحني على ق�بره‪« :‬عندما كنت �شاباً يافعاً ذا خيال خ�صب‬ ‫وطموح‪ ،‬كان حلمي �أن �أ�صلح و�أغيرّ العامل‪ ،‬لكن حينما ن�ضجت و�أ�صبحت �أكرث فطنة ودراية‪ ،‬اكت�شفت �أن‬ ‫العامل لن يتغري ح�سب مزاجي‪ ،‬وق ّررت �أن �أح ّد من �أخطائي و�أكتفي ب�إ�صالح وتغيري بلدي وح�سب‪،‬‬ ‫�إال �أنه �سرعان ما تبينّ يل �أن هذا �أي�ضاً بحكم امل�ستحيل‪ ،‬وملّا تقدّم بي ال�سنّ قمت مبحاولة‬ ‫�أخرية لإ�صالح �أقرب النا�س �إ ّ‬ ‫يل؛ عائلتي و�أ�صدقائي املخل�صني �إال �أنني فوجئت برف�ضهم‬ ‫�أي تغيري كذلك!‪ .‬والآن‪ ،‬و�أن��ا �أرق��د على فرا�ش امل��وت‪ ،‬ات�ضح يل �أن��ه لو ر ّك��زت يف‬ ‫البدء على �إ�صالح نف�سي‪ ،‬لكنت مهدّت الطريق على الأغلب لتغيري عائلتي‬ ‫التي كانت �ستتخذين مثا ًال‪ ،‬وبدعم من عائلتي كنت �س�أقدر على‬ ‫حت�سني م��دي�ن�ت��ي‪ ،‬وم��ن ي ��دري لعله ك��ان با�ستطاعتي‬ ‫عندها �أن �أغيرّ العامل»‪.‬‬


‫‪13‬‬

‫اجلمعة (‪ )10‬رم�ضان (‪� )20‬آب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1331‬‬

‫كل عبقري ذكي‪ ..‬ولكن العك�س غري �صحيح‬

‫فهد عامر الأحمدي‬ ‫يف م �ق��اي �ي ����س ال ��ذك ��اء العامة‬ ‫تعترب ال��درج��ة ال��واق�ع��ة ب�ين ‪ 85‬و‪110‬‬ ‫هي الغالبة بني معظم النا�س‪� ،‬أما �أقل‬ ‫من ذلك فتنحدر �إىل م�ستوى احلمقى‬ ‫واملعتوهني و�أكرث من ذلك �إىل م�ستوى‬ ‫العباقرة واملبدعني (و��ص��وال �إىل ‪200‬‬ ‫درجة التي ال تتوفر �إال ل�شخ�ص واحد‬ ‫من بني كل �ستة ماليني)!‬ ‫وبعك�س ما يظنه معظم النا�س ف�إن‬ ‫الذكاء غري العبقرية – و�إن ك��ان �أحد‬ ‫�أه��م عنا�صرها الأ�سا�سية‪ ..‬فقد ت�صل‬ ‫درجة ذكاء البع�ض �إىل ‪ 200‬درجة ومع‬ ‫ذل��ك ف�ه��م ال مي�ل�ك��ون م��وه�ب��ة الإب ��داع‬ ‫واالب�ت�ك��ار‪ .‬ويف املقابل ق��د ميتلك تلك‬ ‫املوهبة �إن�سان �أم��ي بالكاد ت�صل درجة‬ ‫ذكائه �إىل املائة درجة‪.‬‬ ‫وم��ن العلماء من يعتقد �أن درجة‬ ‫ال ��ذك ��اء ال��واق �ع��ة ب�ي�ن ‪ 100‬و‪ 120‬هي‬ ‫احلد الأدنى ال�ضروري لعملية الإبداع‪،‬‬ ‫يف ح�ين �أن ال��زي��ادة ع��ن ه��ذا احل��د مل‬ ‫ت �ق��دم �إ�� �ض ��اف ��ات ق��وي��ة �أو ح��ا� �س �م��ة يف‬ ‫املو�ضوع‪ ..‬وال�شيء امل�ؤكد هنا �أن توفر‬ ‫قدر منا�سب من الذكاء �أمر �ضروري يف‬ ‫عملية الإب��داع‪ ..‬فالذكاء �أحد العنا�صر‬ ‫ال��وراث �ي��ة ال �ت��ي ي �ج��ب ت��وف��ره��ا يف كل‬ ‫ع �ب �ق��ري‪ ،‬ول �ك��ن ع�م�ل�ي��ة الإب � ��داع ذاتها‬ ‫تتطلب ب�ج��ان��ب ال��ذك��اء ت��وف��ر عوامل‬

‫�أخ� ��رى م�ه�م��ة (ك��امل��وه �ب��ة‪ ،‬واالهتمام‪،‬‬ ‫واجل��راءة‪ ،‬و�أ�صالة التفكري‪ ،‬وخمالفة‬ ‫املعتاد‪.)..‬‬ ‫وبناء عليه ميكن القول اخت�صاراً‪:‬‬ ‫ك��ل عبقري ذك��ي‪ ،‬ول�ك��ن لي�س ك��ل ذكي‬ ‫عبقرياً!!‬ ‫وي� ��ؤي ��د ه ��ذه احل �ق �ي �ق��ة التجربة‬ ‫(ال�ط��وي�ل��ة ج ��داً) ال�ت��ي �أق ��ام ب�ه��ا عامل‬ ‫النف�س ال�شهري تريمان‪ ..‬فهذا العامل‬ ‫�أج��رى اختبارات وا�سعة على جمموعة‬ ‫ك�ب�يرة م��ن �أط �ف��ال امل��دار���س‪ ،‬ث��م راقب‬ ‫الفئة التي ح�صل �أف��راده��ا على درجة‬ ‫ذك� � � ��اء م ��رت� �ف ��ع ح� �ت ��ى ت � �خ ��رج ��وا من‬ ‫اجلامعة وم��ار��س��وا حياتهم العملية‪..‬‬ ‫ويف النهاية خ��اب �أمله حني مل ي�صبح‬ ‫�أي منهم عبقرياً باملعنى املفهوم‪ ،‬و�إن‬ ‫ك��ان معظمهم غ��دا من �صفوة املجتمع‬ ‫الأمريكي!‬ ‫وكانت عاملة النف�س كاترين كوك�س‬ ‫من جامعة �ستانفورد قد قامت بدرا�سة‬ ‫��ش�ي�ق��ة ل�ق�ي��ا���س درج ��ة ذك ��اء ثالثمائة‬ ‫عبقري م�شهور بناء على ما توفر من‬ ‫�سريهم الذاتية‪..‬‬ ‫وم��ن النتائج ال�ت��ي تو�صلت �إليها‬ ‫�أن ك�ث�يراً م��ن الإجن� ��ازات واالبتكارات‬ ‫(امل� ��� �ش� �ه ��ورة) � � �ص� ��درت م� ��ن ع �ب��اق��رة‪،‬‬ ‫ذك��ا�ؤه��م متوا�ضع ن�سبياً‪ .‬فكولومب�س‬ ‫ومندل مث ً‬ ‫ال مل تتجاوز درج��ة ذكائهم‬ ‫ً‬ ‫م�ستوى �إن�سان ع��ادي ج��دا (حيث مات‬

‫ك��ول��وم�ب����س وه ��و ي�ع�ت�ق��د �أن� ��ه اكت�شف‬ ‫ال�ه�ن��د وت ��ويف م �ن��دل وه ��و ال ي�ع�ل��م �أنه‬ ‫�أ�س�س علم ال��وراث��ة)‪ ..‬ف�شهرة الإجناز‬ ‫وفائدته الكبرية قد توحي للنا�س ب�أن‬ ‫مبدعه �شديد الذكاء‪ ،‬يف حني قد تكون‬ ‫احلقيقة غري ذلك (ومثال ذلك �شهرة‬ ‫برنامج وي�ن��دوز التي �أوح��ت بامتالك‬ ‫بيل جيت�س عبقرية ي�صعب تكرارها‪،‬‬ ‫يف ح�ي�ن �أن� ��ه جم ��رد �أ� �س �ب �ق �ي��ة جتارية‬ ‫و�صناعية ي�صعب اللحاق بها)‪.‬‬ ‫ويف درا� �س��ة ك��وك����س ال���س��اب�ق��ة جند‬ ‫�أن فارادي (وهو فيزيائي اكت�شف مبد�أ‬ ‫توليد الكهرباء واخرتع الدينمو) بالكاد‬ ‫جت��اوز ذك��ا�ؤه امل��ائ��ة درج��ة رغ��م �شهرته‬ ‫ال �ك �ب�يرة‪ ،‬وك��ذل��ك احل� ��ال م��ع كالفن‪،‬‬ ‫وباخ‪ ،‬وكوبرنكي�س‪ ،‬ونيوتن (الذي نال‬ ‫‪ 135‬درج��ة)‪ ..‬ويف املقابل هناك عباقرة‬ ‫�شبه جمهولني نالوا درجات ذكاء عالية‬ ‫ج ��داً م�ث��ل ج��ون ��س�ت�ي��ورات م�ي��ل (‪200‬‬ ‫درج��ة) وتوما�س ماكويل (‪ 190‬درجة)‬ ‫وج��وج��رو� �س �ي ����س (‪ 180‬درج� � ��ة)‪ ..‬كما‬ ‫وجدت كوك�س فئة ثالثة تنا�سبت درجة‬ ‫ذك��ائ �ه��م م��ع ع�ظ�م��ة �إجن ��ازات� �ه ��م‪ ،‬مثل‬ ‫العبقري الإيطايل ديفن�شي (الطبيب‬ ‫واملخرتع ور�سام املوناليزا) الذي جتاوز‬ ‫ذك ��ا�ؤه ‪ 200‬درج��ة‪ ،‬والفرن�سي با�سكال‬ ‫ع ��امل ال��ري��ا��ض�ي��ات وخم�ت�رع احلا�سب‬ ‫ال�ي��دوي ال��ذي ح�صل على ‪ 190‬درجة‪،‬‬ ‫والأدي � � � ��ب الأمل � � ��اين ج ��وت ��ه‪ ،‬و�صاحب‬ ‫ال�ن�ظ��ري��ة ال�ن���س�ب�ي��ة �أن���ش�ت��اي��ن اللذين‬ ‫جتاوزا ‪ 180‬درجة‪..‬‬ ‫وك ��ل ه ��ذه امل �ف��ارق��ات ت�ع�ي��دن��ا �إىل‬ ‫ع �ن��وان امل �ق��ال وت� ��ؤك ��د جم� ��ددا �أن كل‬ ‫ع�ب�ق��ري ذك ��ي‪ ،‬ول�ك��ن لي�س ك��ل ذك��ي �أو‬ ‫متفوق عبقرياً بال�ضرورة (ولنا عربة‬ ‫يف ماليني اجلامعيني حول العامل)!‬

‫ن�صائح‬ ‫رم�ضانية‬ ‫�إعداد‪:‬‬ ‫جلنة رم�ضــــــــــان‬ ‫ نقابة املهند�سني‬‫ال� � � � ��زراع � � � � �ي � �ي � ��ن‬

‫الأخت التي �س�ألت عن حكم الدين يف خلع احلجاب كي‬ ‫يتالءم مظهرها مع الوظيفة اجلديدة التي تريد العمل‬ ‫بها‪ ،‬وكذلك الأخت التي هددها زوجها بالطالق �إذا مل‬ ‫تقلع طرحتها‪ ..‬بنقول الإ�سالم دين �سماحة وي�سر‪،‬‬ ‫وهو اي�ضا يح�ض على عمل املر�أة‪ ،‬و�أن على املر�أة �أن‬ ‫تطيع زوجهاوكذلك رئي�سها يف العمل‪ ،‬وبهذا يجوز لها‬ ‫�أن تخلع حجابها فقط �أثناء �ساعات العمل الر�سمية‬ ‫وعند اخلروج مع الزوج لزيارة الأهل اوالأ�صدقاء‪..‬‬ ‫وال�سالم عليكم ورحمة اهلل وبركاته‪.‬‬

‫ملحوظة‪ :‬ال�شيخ فانو�س ال يرمز �إال لفئة قليلة ممن «باعوا الدين بالدنيا»‬ ‫وذلك ال يعني �أننا نهاجم �شخ�صا بعينه ‪-‬والغر�ض الأول والأخري هو‪ :‬الدعوة لتقوى اهلل‬

‫ال�شاي والقهوة‬ ‫الإف� ��راط يف ��ش��رب ال���ش��اي وال�ق�ه��وة ��ض��ار يف رم�ضان‬ ‫وغ�ي�ر رم �� �ض��ان‪ .‬ف�م��ن ال�ن��اح�ي��ة ال �غ��ذائ �ي��ة ت�ع�م��ل م�صادر‬ ‫الكافيني كال�شاي وال�ق�ه��وة على زي��ادة �إدرار ال�ب��ول‪ ،‬ومن‬ ‫ثم ت�سريع �صرف اجل�سم للأمالح املعدنية املهمة واملفيدة‬ ‫للج�سم كالزنك والبوتا�سيوم والكال�سيوم‪ .‬كما �أن��ه ي�ؤدي‬ ‫�إىل الإ��ص��اب��ة بال�صداع خ�لال النهار‪ .‬كما �أ ّن الإف ��راط يف‬ ‫�شرب ال�شاي والقهوة بعد الإفطار ي�ساعد يف توتري اجلهاز‬ ‫الع�صبي ورمبا ي�ؤدي �إىل �صعوبة النوم �أو ما يعرف بالأرق‪.‬‬ ‫ت�أثري ال�صيام على اجلهاز اله�ضمي‬ ‫يعمل �صيام �شهر رم�ضان على �إراح��ة �أج�ه��زة اجل�سم‬ ‫ب�شكل ع��ام واجل�ه��از اله�ضمي بوجه خ��ا���ص‪ ،‬حيث ي�ساعد‬ ‫على التقليل من اال�ضطرابات اله�ضمية والغازات املتكونة‬ ‫يف جتويف الأمعاء‪ ،‬ف�ضال عن م�ساعدته يف التئام اجلروح‬ ‫ال�صغرية يف املعدة والقناة اله�ضمية‪ .‬كذلك ف��إن ال�صيام‬ ‫يخفف من اجلهد الذي يبذله البنكريا�س وي�ساهم يف عالج‬

‫�أمرا�ض �أخرى (مثل مر�ض ع�سر اله�ضم ومر�ض الت�شحم‬ ‫الكبدي)‪ ،‬ويقلل من ت�أثري التدخني ال�سلبي على اجلهاز‬ ‫اله�ضمي‪ ،‬ويخفف من �أعرا�ض مر�ض القولون الع�صبي‪.‬‬ ‫اغتنم رم�ضان لتخفيف وزنك‬ ‫يعترب �شهر رم�ضان فر�صة ثمينة و�سانحة للتخل�ص‬ ‫م��ن ال ��وزن ال��زائ��د ل��دى الأ� �ش �خ��ا���ص ال���س�م��ان وامل�صابني‬ ‫بالبدانة وزيادة الوزن‪ .‬وتزداد فر�صة فقدان الوزن الزائد‬ ‫عندما ي�ك��ون ال�صيام خ�لال ف�صل ال�صيف‪ .‬وت��رج��ع تلك‬ ‫الفر�صة �إىل حقيقة �أن ال�صيام ي�ساعد ال�شخ�ص البدين‬ ‫على التحكم يف �شهيته و�ضبط كميات طعامه ومن ثم �ضبط‬ ‫ال�سعرات احلرارية املتناولة يومياً خالل فرتة الإفطار‪ .‬ففي‬ ‫�إحدى الدرا�سات‪ ،‬انخف�ض معدل وزن اجل�سم ملجموعة من‬ ‫ال�صائمني بن�سبة ‪ 3.6‬يف املئة من وزنهم قبل �شهر ال�صوم‬ ‫وذلك النخفا�ض كمية ال�سعرات احلرارية املتناولة يوميا‬ ‫بن�سبة ‪ 22.4‬يف املئة مقارنة مع فرتة ما قبل ال�صيام‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫اجلمعة (‪ )10‬رم�ضان (‪� )20‬آب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1331‬‬

‫الأنانية يف مفهومها ال�شعبي املتعارف عليه هي حب‬ ‫ال��ذات و�إيثارها على الآخ��ر وه��ذا املفهوم غالبا ما يتنافى‬ ‫واجلانب الأخالقي املجتمعي املتوارث لدى عامة النا�س‪،‬‬ ‫وبالرغم من �أن عديد الأبحاث العلمية والنف�سية تعترب‬ ‫الأنانية من املكت�سبات �إال �أن ال�شخ�ص الأناين يظل دائما‬ ‫حمل نبذ وانتقاد من عامة النا�س‪ ،‬ويف �أحيان كثرية ال يفقه‬ ‫ال�شخ�ص الأناين دوافعه يف تف�ضيل نف�سه على غريه‪.‬‬ ‫والأنانية ‪� ،egoe‬أو الأَ َثرة ح�سب ما جاء يف املو�سوعة‬ ‫العربية‪ ،‬هي تف�ضيل النف�س على الآخر؛ وهي نزوع طبيعي‬ ‫ميكن التغلب عليه بالأخالق التي متتدح الكرم والإيثار‪،‬‬ ‫وذلك من �أجل �إعادة التوازن �إىل الفرد واملجتمع معاً‪.‬‬ ‫وينح�صر املعنى العام للأنانية‪ ،‬على امل�ستوى الفردي‪،‬‬ ‫يف ��ص��ورت�ين كلتاهما م��رف��و��ض��ة و� �ش��اذة م��ن وج�ه��ة نظر‬ ‫الإن���س��ان ال���س��ويّ نف�سياً واج�ت�م��اع�ي�اً‪� :‬أواله �م��ا‪ ،‬تتمثل يف‬ ‫عجز الفرد عن النظر �إىل العامل �إال من خالل م�صاحله‬ ‫ومنافعه اخلا�صة �أو ال�شخ�صية‪ ،‬وه��ذا امل�ستوى هو الذي‬ ‫ميكن �أن يطلق عليه ا�سم «الأنانية» بح�صر املعنى‪ .‬وتتمثل‬ ‫الثانية‪ ،‬يف تبني وجهة النظر الأوىل م�صحوبة بقدر �أكرب‬ ‫م��ن الت�شدد والغلو يف ال�ت��زام امل�صلحة ال��ذات�ي��ة‪ .‬وه��ذا ما‬ ‫ميكن �أن يطلق عليه ا�سم «جنون الأنانية» الذي يُدل عليه‬ ‫بامل�صطلحني ‪ egotism‬و‪.egomania‬‬ ‫والأنانية يف علم النف�س هي حب الذات‪ ،‬واملراد بحب‬ ‫ال��ذات هنا «ال �ن��زوع الطبيعي ال��ذي يحمل الإن���س��ان على‬ ‫ال��دف��اع ع��ن نف�سه وحفظ بقائه‪ ،‬وتنمية وج��وده وامليول‬ ‫الأنانية النا�شئة عن هذا النزوع مقابلة للميول الغريية‬ ‫وي�ط�ل��ق ع�ل�ي�ه��ا �أي �� �ض �اً ا� �س��م امل �ي��ول ال�شخ�صية �أو امليول‬ ‫الفردية»‪.‬‬ ‫كما ميكن �أن يقال ع��ن الأن��ان�ي��ة‪�« :‬إن�ه��ا احل��ال��ة التي‬ ‫تغلب فيها على الفرد دوافعه ورغباته الذاتية دون النظر‬ ‫�إىل رغبات �أو م�صالح الآخرين‪ ،‬ومن ثم تتعار�ض مع الروح‬ ‫االجتماعية حتى لو ات�سع نطاقها‪ ،‬و�صبغت اجت��اه فريق‬ ‫من الأفراد»‪.‬‬ ‫�أم��ا فرويد فيقرر‪�« :‬إن كل ما لدينا من معرفة عن‬ ‫الليبيدو ين�صبّ على الأنا الذي يتجمع فيه �أول الأمر كل‬ ‫القدر املمكن من الليبيدو‪ ،‬وت�سمى هذه احلالة الرنج�سية‬ ‫الأول�ي��ة املطلقة‪ .‬وت�ستمر الرنج�سية حتى ي�ب��د�أ الأن��ا يف‬ ‫�شحن امل��و��ض��وع��ات يف ال �ع��امل اخل��ارج��ي ال�ت��ي ت�ع��ر���ض له‬ ‫بالليبيدو‪� ،‬أي حتى ي�ستبدل حب املو�ضوعات بحب الذات»‪.‬‬ ‫فبمقت�ضى ه��ذا الفهم ال�ف��روي��دي للبنية النف�سية تكون‬ ‫الرنج�سية �أق��رب �إىل حالة فطرية لي�س من الي�سري على‬ ‫الفرد مواجهتها والتخل�ص منها‪.‬‬ ‫وتتخذ كثري من النظريات الأخالقية من الأنانية‬ ‫�أ�سا�ساً لها‪ .‬فمذهب اللذة يف الفل�سفة اليونانية قد �أهاب‬ ‫بكل �إن���س��ان التما�س �أع�ظ��م ق��در م��ن ال���س�ع��ادة‪ ،‬مهما كان‬ ‫ن��وع ه��ذه ال�سعادة‪ ،‬وب�صرف النظر عما ميكن �أن تكونه‪.‬‬ ‫ويف ع�صر النه�ضة الأوروبية قرر كل من هوبز وا�سبينوزا‬ ‫بطرق خمتلفة �أن حفظ بقاء الذات هو اخلري‪.‬‬ ‫ويف مقابل ه��ذه الأخ�ل�اق ال�ف��ردي��ة تنه�ض الأخالق‬ ‫التي تتخذ من اجلماعة واملجتمع �أ�سا�ساً لها‪ .‬ويتبنى هذا‬ ‫النوع من الأخالق نظريات ت�شدّد على �أهمية اجلماعة بد ًال‬ ‫من الت�شديد على �أهمية الفرد‪ .‬وحتت هذا العنوان تندرج‬ ‫نظريات مثل النزعة العاملية عند ال��رواق�ي�ين‪ ،‬والأن�ساق‬ ‫الأخ�لاق �ي��ة ال�ت��ي ت��رك��ز ع�ل��ى ب�ق��اء الأم ��ة‪ ،‬والنفعية التي‬ ‫ت�ستهدف �أكرب قدر من ال�سعادة لأكرب عدد من النا�س‪.‬‬ ‫وم��ن الناحية الأخالقية تطلق الأنانية �أي�ضاً «على‬

‫الأنانية‪ ..‬هل هي مر�ض �أم �ســــــــــــــــ‬

‫من ال ي�ستهدف �إال نفعه اخلا�ص‪ ،‬يف حني �أن الغريية هي‬ ‫حب الغري و�إرادة اخلري له وتقدميه على النف�س»‪ .‬ويطلق‬ ‫دورك�ه��امي م�صطلح الإي�ث��ار �أو الغريية على «املجتمع �أو‬ ‫اجلماعة التي يندمج فيها الفرد كلية‪ ،‬وال تكون له م�صالح‬ ‫مغايرة مل�صالح اجل�م��اع��ة‪ ،‬ويف مثل ه��ذه اجلماعة يد َرّب‬ ‫�أع�ضا�ؤها على ترك الفردية‪ ،‬وتقدمي الواجب والطاعة مبا‬ ‫يحقق رفاهية اجلماعة قبل �أي اعتبار �آخر»‪.‬‬ ‫لكن لي�س هذا ال�سلوك �سليماً دوماً �إذا و�صل �إىل درجة‬ ‫ن�سيان الذات‪ .‬فالعلماء اليوم ين�صحون بالتفكري يف النف�س‬ ‫واال�ستمتاع ب��احل�ي��اة! �إن��ه التفكري ال�سائد يف املجتمعات‬ ‫املعا�صرة التي مل تعد ت�ضحّ ي مب�صلحة الفرد يف �سبيل‬ ‫م�صلحة اجلماعة‪.‬‬ ‫ل�ق��د وىل وان �ت �ه��ى زم ��ن ال�ت���ض�ح�ي��ة وال �ك��رم و�أ�صبح‬ ‫ع�صر ح��امت ال�ط��ائ��ي جم��رد �أ� �س �ط��ورة م��ن امل��ا��ض��ي! ومع‬ ‫هذا‪ ،‬ف�إ ّن اجلميع ال يجيدون االعتناء ب�أنف�سهم واالمتثال‬ ‫�إىل رغ�ب��ات�ه��م وتلبية ح��اج��ات�ه��م بالطريقة ال�صحيحة‪،‬‬ ‫ويبقى ال�شعور ب�ضرورة االلتزام بواجبات العمل والأ�سرة‬ ‫والأ�صدقاء �أقوى من �أي �شعور �آخر‪.‬‬ ‫وق��د ي�ب��ال��غ ال�ب�ع����ض يف م��راع��اة الآخ ��ري ��ن‪ ،‬فين�سون‬ ‫�أنف�سهم‪� .‬إنها طريقة غري مبا�شرة ي��ؤذي بها املرء نف�سه!‬ ‫وهذا يعود �إىل �إرث ثقايف تربّى عليه ويرتكز على فكرة �أ ّن‬

‫املعاناة �أمر طبيعي والت�ضحية من �أجل الآخرين واجب‪.‬‬ ‫نكرر هذه الت�صرفات غالباً ب�شكل الوا ٍع ولأ�سباب جنهلها يف‬ ‫بع�ض الأحيان ومع ذلك نقوم بها‪ .‬وال�شعور بالذنب ي�ؤدي‬ ‫ومن دون �سبب �إىل ّ‬ ‫بث �إح�سا�س ب�أننا ال نبذل ما يكفي من‬ ‫�أجل الآخر و�أننا نخفق يف تطبيق الأمور‪ .‬اخلوف من �إزعاج‬ ‫الآخرين �أو من ردة فعلهم العنيفة يدفعنا �إىل عدم رف�ض‬ ‫طلب رب العمل �أو الأطفال �أو غريهم من النا�س املقربني‬ ‫منا والذين نكن لهم عاطفة قوية‪ .‬كذلك‪ ،‬تدفعنا الرغبة‬ ‫يف ك�سب حب الآخرين �إىل ال�سعي لإر�ضائهم ب�أي ثمن مع‬ ‫املبالغة يف ذلك �أحياناً‪.‬‬ ‫ل�ك��ن يف ال �ع �م��ق‪ ،‬ه��ل ه ��ذا ��ش�ك��ل م��ن �أ� �ش �ك��ال الكرم؟‬ ‫يف ال��واق��ع‪ ،‬ت�ساهم ه��ذه ال�ن��زع��ة �إىل خ��دم��ة الآخ��ري��ن يف‬ ‫التعوي�ض عن خماوفنا وقلقنا‪ ،‬لكنها ال متتّ للكرم ِب�صلة‪.‬‬ ‫ل�ك� ّ�ن ه��ذه احل��ال��ة ال متنع امل��رء م��ن خ��دم��ة الآخ ��ر �ضمن‬ ‫حدود املعقول‪� ،‬إذ قد يكون العطاء لأ�سباب وجيهة‪ :‬م�ساعدة‬ ‫�شخ�ص يعاين م�شكلة مالية �أو نف�سية �أو التعاون مع زميل‬ ‫يف العمل‪ .‬يتط ّلب ه��ذا الأم��ر ب��ذل الوقت والطاقة‪ ،‬لكنه‬ ‫يح�صل طبيعياً ويكون عم ًال �إيجابياً و�صادقاً‪ .‬لكن ي�صعب‬ ‫التمييز بني الكرم احلقيقي والكرم الزائف من جهة‪ ،‬وبني‬ ‫�أ�سباب �أعمالنا ال�صاحلة الوا�ضحة ومنافعها الالوعيية‬ ‫من جهة �أخرى‪.‬‬

‫يكمن احل ّل يف الإ�صغاء �إىل عواطفنا‪ .‬كيف ت�شعر حني‬ ‫ال ّ‬ ‫تكف عن خدمة الأ��ص��دق��اء واجل�ي�ران وتعمل ل�ساعات‬ ‫�إ�ضافية طويلة وال ت�أخذ �أي يوم عطلة لإر�ضاء الآخرين؟‬ ‫هل هذه هي ال�سعادة بالن�سبة �إليك؟ �إذا كان الو�ضع كذلك‪،‬‬ ‫ما من م�شكلة! �أما �إذا كنت ت�شعر بالت�ش ّنج واالنزعاج ّ‬ ‫وت�شك‬ ‫يف منفعة الأم��ور التي تقوم بها وب�صدق الآخ��ري��ن معك‪،‬‬ ‫فمن الأف�ضل الرتاجع وتخ�صي�ص بع�ض الوقت للراحة‬ ‫تفادياً للدخول يف حلقة مفرغة‪ .‬يف جميع الأحوال‪ ،‬ال �شيء‬ ‫يربر املبالغة يف الكرم‪.‬‬ ‫ي�ستنزف اجلميع طاقاته اجل�سدية والنف�سية وحتى‬ ‫املادية يف حياته‪ .‬كيف يح�صل ذلك؟ يف العمل‪ ،‬ننزعج عند‬ ‫التفكري ببداية �أ��س�ب��وع عمل ج��دي��د‪ .‬نتيج ًة ل��ذل��ك‪ ،‬تق ّل‬ ‫�إنتاجيتنا ويطغى علينا ال�ضغط النف�سي‪ .‬بني �أفراد الأ�سرة‪،‬‬ ‫نغ�ضب لأ�سباب تافهة �أو‪ ،‬على العك�س من ذلك‪ ،‬نت�ص ّرف‬ ‫بالمباالة‪ .‬ثمة حالتان حمتملتان للتعبري عن الأزمة التي‬ ‫نعي�شها‪ :‬الثورة التامة‪ ،‬ويف هذه احلالة منتنع عن تقدمي‬ ‫�أي �شيء �إىل الآخر‪� ،‬أو االكتئاب‪ .‬ي�صادف �أطباء النف�س هذا‬ ‫النوع من ردود الأفعال لدى عدد كبري من املر�ضى‪ .‬يك ّر�س‬ ‫ه�ؤالء الأ�شخا�ص �أنف�سهم لدعم من يحبّونهم‪ ،‬فال يعتنون‬ ‫ب�أنف�سهم بل ي�ستنزفون طاقاتهم �إىل �أق�صى درجة‪ .‬يف حال‬ ‫فقدان ال�شهية‪ ،‬وا�ضطراب النوم‪ ،‬وفقدان االهتمام ب�أحداث‬ ‫احلياة اليومية‪ ،‬ال ب ّد من الت�ص ّرف ملعاجلة الو�ضع‪.‬‬ ‫ال يكمن احل� ّل طبعاً يف التو ّقف عن م�ساعدة الأبناء‬ ‫«حتى لو قررت التوقف عن تلبية جميع نزواتهم» �أو التوقف‬ ‫ع��ن دع��م امل��ر��ض��ى‪ ،‬ب��ل ي�ج��ب �إق��ام��ة ت ��وازن ب�ين االهتمام‬ ‫ب��الآخ��ر واالهتمام ب��ال��ذات‪ ،‬من دون �إره��اق النف�س‪ .‬يجب‬ ‫التعوي�ض عما نفعله للآخرين من خالل خدمة الذات‪.‬‬ ‫يف العمل‪ ،‬ثمة �أي��ام خم�صّ �صة للعطلة وال��راح��ة‪ .‬ال يجب‬ ‫التخ ّلي عنها وتف�ضيل العمل مطلقاً! ينطبق الأمر نف�سه‬ ‫على احلياة ال�شخ�صية‪ .‬مقابل كل عمل يخدم الآخرين‪،‬‬ ‫يجب تخ�صي�ص فرتة معينة لال�سرتخاء‪ :‬التنزه‪� ،‬ساعة‬ ‫ريا�ضة مع �أحد الأ�صدقاء‪ ،‬ح ّمام �ساخن ومريح للأع�صاب‪،‬‬ ‫ق�ي�ل��ول��ة‪ ،‬جل�سة ت� ��أ ّم ��ل‪ ...‬م��ن ال �� �ض��روري �أن ي�شعر املرء‬ ‫بالراحة اجل�سدية والنف�سية وبا�سرتخاء عميق‪ .‬ال ين ّم هذا‬ ‫ال�سلوك عن �أنانية ب�أي �شكل‪� .‬إنه ت�صرف �سليم ي�ساهم يف‬ ‫ال�صمود يف وجه حتديات احلياة و�ضغوطها‪.‬‬ ‫ول�ل�ت�م� ّك��ن م��ن االن �ف �ت��اح ع�ل��ى الآخ ��ري ��ن‪ ،‬ال ب� � ّد من‬ ‫تخ�صي�ص الوقت للذات واال�ستمتاع باحلياة والرتكيز على‬ ‫يتح�سن‬ ‫احلاجات ال�شخ�صية! حني يكون املرء م�سرتخياً‪ّ ،‬‬ ‫�أدا�ؤه يف جميع امل�ج��االت‪ .‬لت�سهيل الأم��ور‪ ،‬يجب التعامل‬ ‫بالت�ساوي مع الذات ومع الآخرين‪ ،‬وبالتايل احرتام حاجات‬ ‫الطرفني‪ .‬ميكن منع الآخر من �أداء دور اجل ّالد بح ّقنا من‬ ‫خالل التخلي عن دور ال�ضحية �أو املغلوب على �أمره‪.‬‬ ‫ت�ساهم هذه اخلطوة يف التخل�ص من ال�شعور بالذنب‪،‬‬ ‫وبالتايل �إقامة توازن بني الذات واملحيط‪� ،‬سواء كان املوقف‬ ‫يتعلق ب�صديق �أو �شريك �أو ابن �أو زميل‪ .‬ت�ساهم العودة �إىل‬ ‫الذات يف تقومي م�سار الأمور واحلفاظ على عالقات �سليمة‬ ‫ّ‬ ‫لتخطي‬ ‫مع الآخ��ري��ن‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل التح ّلي بال�شجاعة‬ ‫مرحلة االكتئاب الذي ينجم عن قلة الثقة بالنف�س‪� .‬إنها‬ ‫اخلطوة التمهيدية لأي عالج‪.‬‬ ‫بعد اخل�ط��وة الأوىل‪ ،‬ي�ب��د�أ امل��رء بالتوا�صل م��ع ذاته‬ ‫وت ّت�ضح الأم��ور يف نظره وت�تراج��ع حاجته �إىل الت�ص ّرف‬ ‫ب�أنانية‪ .‬لي�س الهدف من هذه املقاربة تركيز االهتمام على‬ ‫الذات لل�شعور بر�ضى فوري �أو االنعزال عن الآخرين‪ .‬يجب‬ ‫الإ�صغاء �إىل ال��ذات واال�ستمرار بالتوا�صل مع الآخرين‬


‫‪15‬‬

‫ــــــــلوك مت�أ�صل؟‬ ‫ل�ل�ح�ف��اظ ع�ل��ى راب ��ط �إي �ج��اب��ي م�ع�ه��م‪� .‬إنها‬ ‫الطريقة الوحيدة ل�ضمان �سعادة دائمة‪.‬‬ ‫بعد اكت�شاف الأ��س����س ال�سليمة ملعاجلة‬ ‫ال��و� �ض��ع وا� �س �ت �ع��ادة ط �ع��م احل �ي ��اة اجلميلة‬ ‫وال�ث�ق��ة ب��ال�ن�ف����س‪ ،‬ي�ح�ين ال��وق��ت ال�ستئناف‬ ‫التوا�صل مع الآخرين‪ .‬ما هو �شعورك حني‬ ‫تهت ّم مب�صلحتك قبل ك��ل ��ش��يء �أو ترف�ض‬ ‫خدمة الآخرين مع �أ ّن الأمر ال يتعار�ض مع‬ ‫راحتك؟ قد ت�شعر براحة �آنية‪ّ ،‬‬ ‫لكن الو�ضع ال‬ ‫يعبرّ �أبداً عن ر�ضى عميق‪ .‬ميكن ّ‬ ‫تخطي هذا‬ ‫التخبّط يف امل�شاعر من خالل جت ّنب الرف�ض‬ ‫القاطع يف جميع املنا�سبات‪.‬‬ ‫مي�ك�ن��ك امل��واف �ق��ة ع �ل��ى ت �ق��دمي خدمة‬ ‫بح�سب �شروط معينة‪ .‬هكذا ي�شعر املرء بقوة‬ ‫�أك�بر ويخرج من وحدته ويك�سب من جميع‬ ‫النواحي‪.‬‬ ‫��ص�ح�ي��ح �أي �� �ض��ا م��ن ق ��ال «�أح� ��ب نف�سك‬ ‫�أوال‪ ،‬لكي حتب الآخرين»‪ ،‬ولكن حلب الذات‬ ‫حدود‪ ،‬يجب �أال تتعدى ما هو متعارف عليه‬ ‫يف املجتمع‪ ،‬ح��ب ال ��ذات م��ن �أج��ل تعلم حب‬ ‫الآخ��ري��ن‪ ،‬يختلف ك�ث�يرا ع��ن الأن��ان�ي��ة التي‬ ‫ت�ترك��ز ع�ل��ى ح��ب ال ��ذات ون�ب��ذ الآخ��ري��ن‪� ،‬أو‬ ‫�إه�م��ال حقوقهم امل�ساوية حلقوق الآخرين‪.‬‬ ‫وحب ال��ذات ال�صحي يختلف عن حب الذات‬ ‫امل��ر��ض��ي‪ ،‬وه��و بال�ضبط م��ا �سنلقي ال�ضوء‬ ‫عليه؛ لأن الكثريين مازالوا حائرين للإجابة‬

‫ع��ن � �س ��ؤال‪ ،‬فيما �إذا ك��ان��ت الأن��ان �ي��ة مر�ضا‬ ‫بالفعل �أم هي �سلوك مت�أ�صل �أو مكت�سب‪.‬‬ ‫يف درا� � �س ��ة اج �ت �م��اع �ي��ة ل �ق �� �س��م العلوم‬ ‫الإن���س��ان�ي��ة يف جامعة «ي��ون�ي�ب��ان»‪ ،‬يف مدينة‬ ‫�ساو باولو الربازيلية‪� ،‬أو�ضح معدو الدرا�سة‬ ‫م��ن �أ� �س��ات��ذة خمت�صني ب��ال�ع�ل��وم الإن�سانية‪،‬‬ ‫�أن الأن��ان�ي��ة ميكن �أن تكون مر�ضا‪ ،‬ومر�ضا‬ ‫خطريا‪� ،‬إذا خرجت عن احلدود امل�ألوفة حلب‬ ‫الذات‪ ،‬ومتحورت ال�شخ�صية على الذات فقط‪،‬‬ ‫وقد يظهر ذلك ب�شكل �أو�ضح على املر�أة‪.‬‬ ‫وقد جاء يف هذه الدرا�سة �أن حب الذات‬ ‫�صفة طبيعية موجودة عند كل �إن�سان‪� ،‬سواء‬ ‫ك��ان رج�ل ً�ا �أو ام� ��ر�أة‪ ،‬وه��ذا � �ض��روري ملعرفة‬ ‫كيفية حب الآخرين‪ ،‬والباحثون ال ي�ستنكرون‬ ‫�أن حت��ب امل ��ر�أة م�صاحلها وبيتها وعائلتها‬ ‫و�أوالده� ��ا‪ ،‬لكن للأنانية �صفاتها املختلفة‪،‬‬ ‫فهي تعني التمحور على ال��ذات‪ ،‬ونفي وجود‬ ‫الآخرين‪ ،‬والأم��ر ي�صبح خطريا جدا عندما‬ ‫ي�صل ح��ب ال ��ذات �إىل ه��ذه امل��رح�ل��ة‪ ،‬فاملر�أة‬ ‫حتب نف�سها لأنها م��وج��ودة مع الآخ��ري��ن يف‬ ‫جمتمع‪ ،‬ول�ك��ن م��ن الأن��ان�ي��ة �أن تعتقد �أنها‬ ‫الوحيدة امل��وج��ودة‪ ،‬والوحيدة التي يجب �أن‬ ‫حت��دد ت���ص��رف��ات الآخ��ري��ن‪ ،‬وال��وح�ي��دة التي‬ ‫متلك حق توجيه الآخ��ري��ن‪ ،‬طبقا لنزعاتها‬ ‫ال�شخ�صية‪.‬‬ ‫كما �أكدت �أحدث الدرا�سات التي �أجريت‬

‫اجلمعة (‪ )10‬رم�ضان (‪� )20‬آب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1331‬‬

‫بجامعة ميامي الأمريكية �أن الطفل يكت�سب‬ ‫�صفة الأنانية من والديه عن طريق �أ�سلوب‬ ‫الرتبية الذي يلعب دورا كبريا يف تنمية هذه‬ ‫ال�صفة بعيدا عن اجلينات الوراثية‏‏‪ ،‬فردود‬ ‫�أف�ع��ال الآب ��اء جت��اه بع�ض ت�صرفات �أبنائهم‬ ‫وتلقي الطفل ال�ع��ادات اخلاطئة يف الأعوام‬ ‫الأويل ي�ؤثر �سلبا على �شخ�صيته خا�صة يف‬ ‫عامه الثاين‪.‬‏‬ ‫كما �أ�شار فريق العمل الذي �أعد الدرا�سة‬ ‫�إىل �أن امل�شاركة يف بع�ض الأن�شطة هي مفتاح‬ ‫التغلب على الأنانية فهي ت�ساعد على تعلم‬ ‫� �ص �ف��ات م �ه �م��ة‪ ،‬ك��ال �ت �ع��اون واالع �ت �م��اد على‬ ‫النف�س وعدم التفكري يف الذات فقط‪ .‬ويكون‬ ‫ذل��ك من خ�لال الر�سم اجلماعي �أو الألعاب‬ ‫اجلماعية التي ت�ساعد �أي�ضا على اال�ستمتاع‬ ‫بالتواجد و�سط الأ�صدقاء‏‪.‬‏‬ ‫كما �أن الطفل وحتى �سن العام والن�صف‬ ‫يظن �أن ك��ل م��ا متتد �إل�ي��ه ي��ده ه��و ملك له‪،‬‬ ‫فمن الطبيعي �أن يكون �أنانيا قبل �أن يكت�سب‬ ‫�أي خ�ب�رات م��ع ال�ع��امل اخل��ارج��ي‪ ،‬ول�ك��ن مع‬ ‫منوه يبد�أ �إدراكه وتفكريه وقدراته يف التطور‬ ‫فيف�صل بني الأنا والأنت ويتعرف على بع�ض‬ ‫القيم والأعراف االجتماعية‪ ،‬كما يتعرف على‬ ‫ماهو ممنوع وم��ا هو متاح فيبد�أ يف التنازل‬ ‫تدريجيا عن �أنانيته‪.‬‬ ‫«العرب �أون الين»‬

‫�أيها اليافعون‪ :‬اخف�ضوا �صوت �أجهزة «�آي‬ ‫بود» حفاظا على �سمعكم‬

‫ح��ث ب��اح�ث��ون ال�ي��اف�ع�ين ع�ل��ى خف�ض‬ ‫��ص��وت �أج �ه��زة «�آي ب ��ود» ب�ع��د �أن تو�صلت‬ ‫درا�سة �أمريكية �إىل �أن م�شاكل ال�سمع زادت‬ ‫بينهم مبقدار الثلث تقريبا يف ‪ 15‬عاما‪.‬‬ ‫وقارنت الدرا�سة التي ن�شرتها دورية‬ ‫الرابطة الطبية الأمريكية بني م�سحني‬ ‫�أجريا على نطاق البالد‪� ،‬أحدهما يف �أوائل‬ ‫الت�سعينيات والآخر يف منت�صف العقد الأول‬ ‫من القرن احلادي والع�شرين‪ .‬و�شملت كل‬ ‫درا�سة ب�ضعة �آالف من املراهقني ترتاوح‬ ‫�أعمارهم بني ‪ 12‬و‪ 19‬عاما‪.‬‬ ‫ويف امل�سح الأول وجد عاملون مدربون‬ ‫�أن نحو ‪ 15‬يف املئة م��ن املراهقني لديهم‬ ‫ق ��در م��ن ف �ق��دان ال���س�م��ع‪ .‬وب �ع��د ن�ح��و ‪15‬‬ ‫عاما زاد ذلك العدد مبقدار الثلث لت�صل‬ ‫الن�سبة �إىل ‪ 20‬يف املئة‪� ،‬أي �شخ�ص بني كل‬ ‫خم�سة مراهقني‪.‬‬ ‫ويف ح ��دي ��ث ل �ل �خ��دم��ة ال �� �ص �ح �ي��ة لـ‬ ‫روي�ترز‪ ،‬ق��ال �أح��د الباحثني‪ ،‬هو الدكتور‬ ‫ج��وزي��ف ��ش��ارج��ورود��س�ك��ي م��ن م�ست�شفى‬ ‫بريجهام �أند وميينز يف بو�سطن‪« :‬ال يقدر‬ ‫املراهقون يف الواقع قدر ما يتعر�ضون له‬ ‫من �ضو�ضاء‪ .‬الفرد ال ينتبه �إىل ذل��ك يف‬ ‫الغالب‪ ،‬لكن حتى فقدان ال�سمع الب�سيط‬ ‫ق��د ي� ��ؤدي �إىل اخ�ت�لاف��ات يف ت�ط��ور اللغة‬ ‫والتعلم»‪.‬‬ ‫ووجدت الدرا�سة �أن القدر الأكرب من‬ ‫ف�ق��دان ال�سمع يكون يف �أذن واح��دة فقط‬

‫لكن الأمر يزداد �سوءا‪.‬‬ ‫فرغم �أن فقدان ال�سمع يكون ب�سيطا‪،‬‬ ‫فقد ب��ات ل��دى واح��د م��ن ك��ل ‪ 20‬مراهقا‬ ‫م�شاكل معلنة ب��زي��ادة ن�سبتها ‪ 50‬يف املئة‬ ‫منذ امل�سح الأول‪ .‬وقال �شارجورود�سكي �إنه‬ ‫فوجئ بالنتائج اجلديدة‪.‬‬ ‫ومل ي��ذك��ر الباحثون باال�سم �أجهزة‬ ‫اال�ستماع ال�شخ�صية �أو �أج�ه��زة «�آي بود»‬ ‫لدى احلديث عن امل�شكلة املتنامية‪.‬‬ ‫وقال �شارجورود�سكي‪« :‬كنا نعلم من‬ ‫قبل �أن من ال�صعب �س�ؤال �أبناء هذه الفئة‬ ‫العمرية ع��ن التعر�ض ل�ضو�ضاء‪ ..‬فهم‬ ‫يقللون من �ش�أن الأمر»‪.‬‬ ‫وذك ��رت ال��درا� �س��ة �أن «ب�ع����ض عوامل‬ ‫اخل �ط��ر م�ث��ل ال�ت�ع��ر���ض لأ�� �ص ��وات عالية‬ ‫نتيجة اال�ستماع للمو�سيقى رمبا تكون لها‬ ‫�أهمية خا�صة بالن�سبة للمراهقني»‪.‬‬ ‫وق��ال��ت �ألي�سون جرمييز ال�ت��ي تدير‬ ‫ع �ي��ادة مل���ش��اك��ل ال���س�م��ع يف م��رك��ز رونالد‬ ‫ريجان ‪« -‬يو �سي �إل �إي��ه» الطبي يف لو�س‬ ‫�أجنلي�س �إنه رغم �أنه لي�س من الوا�ضح ما‬ ‫�إذا كانت ه��ذه الأج�ه��زة هي �سبب امل�شكلة‬ ‫ف�إنها تظل فكرة خف�ض ال�صوت والتوقف‬ ‫من �آن لآخر عن اال�ستماع فكرة جيدة‪.‬‬ ‫«رويرتز»‬


‫اجلمعة (‪ )10‬رم�ضان (‪� )20‬آب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1331‬‬

‫م�سابقة‬ ‫الرم�ضانية‬

‫م‬ ‫ن‬ ‫ه‬ ‫و؟‬ ‫�شركاء يف الإجناز‬

‫اعداد رو�ضة العبد‬

‫«�صحابتي �أَمنة لأُ ّمتي»‬ ‫ال�س�ؤال العا�شر ‪:‬‬

‫رواه م�سلم‬

‫موافقة وزارة ال�صناعة والتجارة رقم ‪ 25294/28/2/4‬تاريخ ‪2010/8/19‬‬

‫�صحا‬ ‫الر�سول بي جليل‪� ،‬أ‬ ‫�‬ ‫سل‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫بن ث‬ ‫(�صل‬ ‫لكتاب اهلل ى اهلل عليه و�سلم) م ماين ع�شرة‬ ‫�س‬ ‫ن‬ ‫ة‪،‬‬ ‫و‬ ‫�ش‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫و�أ‬ ‫بعثه ر علمهم ب�شرعه‪ ،‬وح ذ هجرته �إىل املدين د بيعة العق‬ ‫ب‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫�س‬ ‫�سول ا‬ ‫ة‪ ،‬ف�أخذ‬ ‫بعني وب‬ ‫�سبه �شها‬ ‫بكتاب اهلل»‪ .‬قال هلل (�صلى اهلل عليه و� دة له قول الر�سول ( عنه القر�آن وتلقى �ش درًا وامل�شاه‬ ‫د‬ ‫كل‬ ‫ها‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫سلم)‬ ‫‪« :‬ف�إ‬ ‫�صلى‬ ‫رائع‬ ‫ر�سول‬ ‫اهلل؟»‪ ،‬قال‪�« :‬أجتهد ن مل جتد يف كتاب ا �إىل اليمن قا�ضيًا‪ ،‬و اهلل عليه و�سلم)‪�« :‬أ الإ�سالم حتى �صار �أق اهلل‪ ،‬ولزم‬ ‫قا‬ ‫هلل‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫عل‬ ‫�أر�سله عمر بن ا �أيي»‪ ،‬ف�ضرب ر�سول ا ؟» قال‪« :‬فب�سنة ر�سو ل له‪« :‬كيف تق�ضي �إ م �أمتي باحلالل وا �أ ال�صحابة‬ ‫فقام بواجبه خري خلطاب (ر�ضي اهلل هلل �صدره‪ ،‬وقال‪« :‬ا ل اهلل»‪ ،‬قال‪« :‬ف�إن ذا عر�ض لك ق�ضاء؟» حلرام ‪.»...‬‬ ‫مل‬ ‫قيا‬ ‫حلم‬ ‫عنه‬ ‫قــا‬ ‫به مما ي�أتي به الوال م‪ ،‬وعاد �إىل زوجـه ب ) �إىل بني كالب ليق�س د هلل الذي وفق ر�سولجتد يف �سنة ر�سول اهلل ل‪�« :‬أق�ضـي‬ ‫حل‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫�س‬ ‫م‬ ‫�أمينا عند ر�سول اهلل ن هدية لأهليهـم؟ ه (ما يو�ضع على ظه فيهم �أعطياتهم ويو �سول اهلل ملا ير�ضي ر ال يف كتاب‬ ‫ن�ساء عمر‪ ،‬و�شكته ل (�صلى اهلل عليه و�سل »‪ ،‬فقال ‪« :...‬لقد كا ر الدابة) الذي خرج زع على فقرائهم �صد �سول اهلل»‪.‬‬ ‫ه‬ ‫قا‬ ‫ب‬ ‫نم‬ ‫م)‬ ‫به �إال هذا‪ ،‬وق�صدت ن‪ ،‬فبلغ عمر ف�أر�سل �إ و�أبي بكر‪ ،‬ثم جاء عي رقيب يقظ يح�ص ه‪ ،‬فقالت له امر�أته‪ :‬ت �أغنيائهم‬ ‫ع‬ ‫ىل‬ ‫«�أ‬ ‫با‬ ‫ي‬ ‫�أ�صيب (ر�ضي ا لرقيب اهلل عز وجل ‪ ...‬و�س�أله‪�« :‬أنا �أر�سل مر فبعث معك رقيبا علي»‪ ،‬فقالت امر�أت ين ما جئت‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫»‪،‬‬ ‫ت‬ ‫‪:‬‬ ‫ح‬ ‫ف‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫«‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫�شو‬ ‫هلل ن‬ ‫عطاه عمر �شيئا‪ ،‬و عك رقيبا؟»‪ ،‬فقال‪� :‬صي عليك؟»‪ .‬و�شاع لقد كنت‬ ‫ال ق»‪ ،‬ثم جعل ينظر �إ ه) بالطاع‬ ‫و‬ ‫ن‪،‬‬ ‫فل‬ ‫ما‬ ‫«‬ ‫ت‬ ‫قا‬ ‫دنيا‬ ‫ح�ضر‬ ‫ىل ال‬ ‫ل‪�« :‬أ‬ ‫يا �أمري امل�ؤمنني مل �أ ذلك عند‬ ‫الذك وطول البقاء فيها لغ �سماء ويقول‪« :‬اللهم ته الوفاة قال‪« :‬مر ر�ضها به»‪.‬‬ ‫ج‬ ‫د‬ ‫ما‬ ‫ر‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫ح‬ ‫�‬ ‫إ‬ ‫ر‪،‬‬ ‫عتذر‬ ‫ين كنتُ‬ ‫�س الأ�ش‬ ‫اللهم ف‬ ‫با باملوت‬ ‫كانت و تقبل نف�سي بخري ما جار‪ ،‬وجري الأنهار‪ ،‬و �أخافك‪ ،‬لكنني اليو مرحبا‪ ،‬زا‬ ‫ئ‬ ‫ر‬ ‫ب‬ ‫ع‬ ‫د‬ ‫غ‬ ‫ياب وحبي‬ ‫م �أرجوك‪،‬‬ ‫فاته يف ال�سنة ال�سابع تتقبل به نف�سا م�ؤمن لكن لظم�أ ا‬ ‫لهواجر‪ ،‬ومكابدة ال� اللهم �إنك تعلم �أين ب وفد على‬ ‫ة»‪.‬‬ ‫ة ع�ش‬ ‫سا‬ ‫رة من الهج‬ ‫ر‬ ‫ة‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫عات‪ ،‬ومزاحمة العل مل �أكن �أحب‬ ‫ن‬ ‫ب‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫ما‬ ‫ة يف طا‬ ‫ء عند حلق‬ ‫عون عموا�‬ ‫س‬ ‫و‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫ه‬ ‫ثالث وث‬ ‫الثون �سنة‪.‬‬

‫احتفظ بالإجابة‬ ‫و�أر�سلها يف كوبون‬ ‫الإجابة الذي �سين�شر‬ ‫يف نهاية ال�شهر‬ ‫الكرمي‬

‫جوائز امل�سابقة‬ ‫اجل� � � � � � ��ائ� � � � � � ��زة الأوىل‬ ‫اجل � � � � ��ائ � � � � ��زة ال� � �ث � ��ان� � �ي � ��ة‬ ‫اجل � � � � ��ائ � � � � ��زة ال� � �ث � ��ال� � �ث � ��ة‬ ‫اجل � � � � ��ائ � � � � ��زة ال� � ��راب � � �ع� � ��ة‬ ‫اجل � � � ��ائ � � � ��زة اخل� ��ام � �� � �س� ��ة‬ ‫اجل� � � ��ائ� � � ��زة ال � �� � �س� ��اد� � �س� ��ة‬ ‫اجل � � � ��ائ � � � ��زة ال � �� � �س� ��اب � �ع� ��ة‬ ‫اجل � � � � ��ائ � � � � ��زة ال � �ث � ��ام � �ن � ��ة‬ ‫اجل � � � ��ائ � � � ��زة ال � �ت� ��ا� � �س � �ع� ��ة‬ ‫اجل � � � ��ائ � � � ��زة ال� � �ع � ��ا�� � �ش � ��رة‬ ‫اجل��ائ��زة احل��ادي��ة ع�شرة‬ ‫اجل ��ائ ��زة ال �ث��ان �ي��ة ع�شرة‬ ‫اجل ��ائ ��زة ال �ث��ال �ث��ة ع�شرة‬ ‫اجل ��ائ ��زة ال��راب �ع��ة ع�شرة‬

‫‪1500‬‬ ‫‪1000‬‬ ‫‪500‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪150‬‬

‫دينار‬ ‫دينار‬ ‫دينار‬ ‫دينار‬ ‫دينار‬ ‫دينار‬ ‫دينار‬ ‫دينار‬ ‫دينار‬ ‫دينار‬ ‫دينار‬ ‫دينار‬ ‫دينار‬ ‫دينار‬

‫اجل ��ائ ��زة اخل��ام �� �س��ة ع�شرة‬ ‫اجل ��ائ ��زة ال �� �س��اد� �س��ة ع�شرة‬ ‫اجل ��ائ ��زة ال �� �س��اب �ع��ة ع�شرة‬ ‫اجل� ��ائ� ��زة ال �ث��ام �ن��ة ع�شرة‬ ‫اجل ��ائ ��زة ال �ت��ا� �س �ع��ة ع�شرة‬ ‫اجل� � � � ��ائ� � � � ��زة ال � �ع � �� � �ش � ��رون‬ ‫اجلائزة احلادية والع�شرون‬ ‫اجلائزة الثانية والع�شرون‬ ‫اجلائزة الثالثة والع�شرون‬ ‫اجلائزة الرابعة والع�شرون‬ ‫اجلائزة اخلام�سة والع�شرون‬ ‫اجلائزة ال�ساد�سة والع�شرون‬ ‫اجلائزة ال�سابعة والع�شرون‬

‫‪ 150‬دينار‬ ‫‪ 100‬دينار‬ ‫‪ 100‬دينار‬ ‫‪ 100‬دينار‬ ‫‪ 100‬دينار‬ ‫‪ 100‬دينار‬ ‫‪ 100‬دينار‬ ‫‪ 100‬دينار‬ ‫‪ 100‬دينار‬ ‫‪ 100‬دينار‬ ‫‪ 100‬دينار‬ ‫‪ 100‬دينار‬ ‫‪ 100‬دينار‬

‫جميع اجلوائز مقدمة من البنك الإ�سالمي االردين‬

‫منحت جملة (‪ )World Finance‬وللعام الثاين على التوايل البنك الإ�سالمي الأردين جائزة �أف�ضل بنك �إ�سالمي‬ ‫خلدمات التجزئة على م�ستوى العامل للعام ‪ 2010‬و جائزة �أف�ضل جمموعة م�صرفية يف الأردن لعام ‪.2010‬‬


عدد الجمعة 20 آب 2010