Page 1

‫اإلفراج عن األردني البدور من السجون العراقية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أثمرت جهود احلكومة الأردنية ممثلة بوزارة‬ ‫اخل��ارج �ي��ة و�� �ش� ��ؤون امل �غ�ت�رب�ي�ن‪ ،‬وم�ت��اب�ع�ت�ه��ا مع‬ ‫امل�س�ؤولني العراقيني وات�صاالت ال�سفارة يف بغداد‬ ‫لق�ضية ال�سجناء الأردنيني املودعني يف ال�سجون‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة‪ ،‬ب��الإف��راج ع��ن امل��واط��ن الأردين ج��واد‬ ‫احمد البدور‪.‬‬ ‫اجلمعة ‪� 15‬شعبان ‪ 1435‬هـ ‪ 13‬حزيران‬

‫‪ 2014‬م ‪ -‬ال�سنة ‪21‬‬

‫‪� 12‬صفحة‬

‫العدد ‪2682‬‬

‫وق ��ال ��ت ال �ن��اط �ق��ة ال��ر� �س �م �ي��ة ب��ا� �س��م وزارة‬ ‫اخل��ارج�ي��ة و� �ش ��ؤون املغرتبني �صباح ال��راف�ع��ي �إن‬ ‫البدور هو �أحد ال�سجناء الذين �شملهم عفو خا�ص‬ ‫رئا�سي �سابق‪ ،‬وج��رى �إيقاف الإف��راج عنه لوجود‬ ‫احكام ق�ضائية بحقه يف ق�ضايا �أخرى‪.‬‬ ‫وا�شارت اىل ان البدور و�صل عمان فجر �أم�س‬ ‫على اخلطوط الأردنية‪ ،‬وعلى نفقة حكومة اململكة‬ ‫الأردنية الها�شمية‪.‬‬

‫‪ 250‬فل�س ًا‬

‫خرباء حقوقيون يناقشون تأسيس‬ ‫محكمة عربية لحقوق اإلنسان‬

‫الربملان العراقي يف�شل طلب املالكي بتبني الطوارئ والأخري يطلب م�ساعدة وا�شنطن‬

‫املسلحون على أبواب سامراء‬ ‫والبشمركة تسيطر على كركوك‬

‫جناة �شناعة‬ ‫ت��واف��ق ح�ق��وق�ي��ون وخ �ب�راء ع��رب م��ن بينهم‬ ‫ن�شطاء �أردن�ي��ون على اعتبار االتفاقيات الدولية‬ ‫حل �ق��وق الإن� ��� �س ��ان ال �ت��ي ان �� �ض �م��ت إ�ل �ي �ه��ا ال ��دول‬ ‫الأط� � ��راف ك � أ�ح��د امل��رج �ع �ي��ات ال �ق��ان��ون �ي��ة‪ ،‬وال�ت��ي‬ ‫�ستعتمد عليها املحكمة العربية حلقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫و�أو�ضح رئي�س مركز اجل�سر العربي للتنمية‬ ‫وحقوق الإن�سان �أجمد �شموط‪ ،‬عقب اجتماع عقد‬ ‫يف البحرين م�ؤخرا �أن االجتماع خل�ص ملجموعة‬ ‫م��ن امل�ق�ترح��ات‪ ،‬الهادفة �إىل تفعيل دور املجتمع‬

‫امل ��دين يف امل���س��اه�م��ة م��ع احل �ك��وم��ات‪ ،‬يف �صياغة‬ ‫ال�ن�ظ��ام الأ� �س��ا� �س��ي للمحكمة ال�ع��رب�ي��ة‪ ،‬وتطوير‬ ‫منظومة حقوق الإن�سان بجامعة الدول العربية‪.‬‬ ‫وذك ��ر ��ش�م��وط �أن ن�ق��ا��ش��ات امل�ج�ت�م�ع�ين دع��ت‬ ‫�إىل ��ض��رورة إ�� �ش��راك منظمات املجتمع امل��دين يف‬ ‫احل� ��وار ح��ول م���ش��اري��ع ت�ط��وي��ر م�ن�ظ��وم��ة حقوق‬ ‫الإن�سان‪ ،‬ودعوة الدول العربية الحرتام التزاماتها‬ ‫ال��دول�ي��ة والإق�ل�ي�م�ي��ة يف جم��ال ح�ق��وق الإن���س��ان‪،‬‬ ‫وتو�سيع ممار�ستها التعاقدية يف جم��ال القانون‬ ‫ال��دويل حلقوق الإن�سان والقانون الدويل‬ ‫الإن�ساين‪.‬‬ ‫‪3‬‬

‫الناصر‪ :‬االعتداء على املياه‬ ‫خط أحمر لن نسمح بتجاوزه‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫�أحد املقرات الع�سكرية التي فر منها اجلي�ش العراقي (االنا�ضول)‬

‫بغداد‪ -‬وكاالت‬ ‫وا�� �ص ��ل امل �� �س �ل �ح��ون يف � �ش �م��ال ب �غ��داد‬ ‫�أم�س اخلمي�س تقدمهم باجتاه العا�صمة‬ ‫العراقية‪ ،‬و�سيطروا على ‪ 10‬م��دن ون��واح‬ ‫عراقية يف حمافظة �صالح ال��دي��ن وباتوا‬ ‫على اب��واب �سامراء‪ ،‬يف حني ف�شل الربملان‬ ‫ال �ع��راق��ي يف إ�ق� ��رار ح��ال��ة ال �ط��وارئ لعدم‬ ‫اكتمال الن�صاب‪.‬‬ ‫و�أكد م�صدر برملاين ح�ضور ‪ 128‬نائبا‬ ‫فقط‪ ،‬علما �أن الن�صاب يتطلب ح�ضور ‪163‬‬ ‫نائبا من �أ�صل ‪.324‬‬ ‫ودع��ا رئي�س ال ��وزراء ن��وري املالكي يف‬ ‫وقت �سابق الربملان لتبني قانون الطوارئ‬

‫ملواجهة امل�سلحني الذي �سيطروا على مدن‬ ‫ع��راق�ي��ة ع��دي��دة‪ ،‬وي�خ��و��ض��ون م �ع��ارك مع‬ ‫اجلي�ش العراقي �شمايل العا�صمة بغداد‪.‬‬ ‫ومعظم الذين قاطعوا جل�سة الربملان‬ ‫من ال�سنة والأك��راد الذين يعار�ضون منح‬ ‫�سلطات ا�ستثنائية للمالكي‪.‬‬ ‫تزامن ذلك مع مطالبة �سفري العراق‬ ‫ل� ��دى ف��رن �� �س��ا ف��ري��د ي��ا� �س�ي�ن‪ ،‬اخل�م�ي����س‪،‬‬ ‫جمل�س الأمن الدويل باملوافقة على تقدمي‬ ‫م�ساعدة ع�سكرية �إ�ضافية للعراق ت�شمل‬ ‫دعما جويا وطائرات بدون طيار‪.‬‬ ‫و أ��� �ض ��اف أ�ن� ��ه "على ح ��د علمه" مل‬ ‫تطلب احل�ك��وم��ة ال�ع��راق�ي��ة ب�ع��د �أن ت�شن‬ ‫ال� ��والي� ��ات امل �ت �ح��دة ه �ج �م��ات ج��وي��ة على‬

‫أعضاء يف مجلس األمانة‬ ‫يطالبون بإقالة مدير‬ ‫مركز الحسني الثقايف‬ ‫حممد حمي�سن‬ ‫طالب �أع�ضاء منتخبون من جمل�س �أمانة‬ ‫عمان الكربى خالل جل�سة خا�صة مع الأمني‬ ‫عقل بلتاجي ب�إنهاء عقد رئي�س جمل�س احل�سني‬ ‫الثقايف عبد الهادي راجي املجايل‪.‬‬ ‫م � �� � �ص� ��ادر م �ط �ل �ع��ة يف الأم� � ��ان� � ��ة �أك� � ��دت‬ ‫لـ"ال�سبيل" �أن قرار �إنهاء خدمات املجايل مل‬ ‫ي�صدر حتى الآن‪ ،‬م��ؤك��دة �أن جمل�س الأم��ان��ة‬ ‫امل�ن�ت�خ��ب �أ� �ص��ر ع�ل��ى م��وق�ف��ه ب � إ�ن �ه��اء خ��دم��ات‬ ‫املجايل ب�أ�سرع وقت ممكن‪.‬‬ ‫وك��ان نا�شطون ومثقفون أ�ط�ل�ق��وا مطلع‬ ‫العام احلايل حملة توقيعات؛ للمطالبة ب�إقالة‬ ‫م��دي��ر م��رك��ز احل �� �س�ين ال �ث �ق��ايف ع �ب��د ال �ه��ادي‬ ‫راجي املجايل على خلفية االعتداء على خم�سة‬ ‫مو�سيقيني بال�ضرب من قبل مدير املركز‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن تعيني امل�ج��ايل ج��رى يف �آب عام‬ ‫وجدِّد قبل وقت ق�صري‪.‬‬ ‫‪ُ ،2012‬‬

‫امل�سلحني ال��ذي��ن ا�ستولوا على ع��دة مدن‬ ‫عراقية خالل الأيام الأخرية‪.‬‬ ‫وك ��ان م�ف�ت��ي ال ��دي ��ار ال �ع��راق �ي��ة راف��ع‬ ‫ط��ه ال��رف��اع��ي ق��د ح��ذر ن��واب ال�برمل��ان من‬ ‫الت�صويت على إ�ع�لان قانون ال�ط��وارئ يف‬ ‫البالد‪ ،‬معتربا كل من ي�صوت ل�صالح هذا‬ ‫القانون خائنا لأهله‪ ،‬على حد تعبريه‪.‬‬ ‫كما حذر �أمري قبائل الدليم يف العراق‬ ‫علي احل��امت ال�برمل��ان م��ن الت�صويت على‬ ‫إ�ع �ل�ان ح��ال��ة ال �ط��وارئ ب��ال �ب�لاد‪ ،‬وط��ال��ب‬ ‫الكتل ال�سيا�سية ب� إ�ق��ال��ة امل��ال�ك��ي وت�شكيل‬ ‫حكومة م�ؤقتة‪.‬‬ ‫م��ن جهة �أخ��رى طلب رئي�س ال��وزراء‬ ‫العراقي نوري املالكي �سرا من �إدارة الرئي�س‬

‫الأمريكي ب��اراك �أوب��ام��ا �أن تدر�س توجيه‬ ‫�ضربات جوية �إىل نقاط جتمع مل�سلحني‬ ‫ي�شكلون تهديدا متزايدا حلكومته‪ ،‬وذلك‬ ‫وف��ق م��ا �أوردت �صحيفة ن�ي��وي��ورك تاميز‬ ‫الأمريكية نقال عن م�س�ؤولني �أمريكيني‪.‬‬ ‫ونقلت ال�صحيفة عن خرباء �أمريكيني‬ ‫زاروا ب�غ��داد خ�لال ال�ع��ام اجل��اري �أن ق��ادة‬ ‫ع��راق �ي�ي�ن �أب �ل �غ��وه��م ب ��أن �ه��م ي ��أم �ل ��ون �أن‬ ‫ت�ستخدم القوة اجلوية الأمريكية ل�ضرب‬ ‫نقاط التجمع والتدريب "للمت�شددين"‬ ‫داخ��ل العراق‪ ،‬وم�ساعدة القوات العراقية‬ ‫يف منعهم من عبور البالد �إىل �سوريا‪5 .‬‬

‫�أكد وزير املياه والري حازم النا�صر �أنّ االعتداء‬ ‫على قطاع امل�ي��اه خ��ط أ�ح�م��ر ل��ن ت�سمح احلكومة‬ ‫بتجاوزه مهما كانت التحديات والعواقب‪.‬‬ ‫وبني النا�صر خالل افتتاحه ور�شة عمل تقيم‬ ‫املخاطر يف جمال حوكمة املياه �أن الدولة حزمت‬ ‫�أمرها بهذا املجال‪ ،‬و�أق��رت جملة من الت�شريعات‬ ‫املانعة لالعتداء على قطاع املياه‪.‬‬

‫ال إصابات تسمم بالبطيخ يف جرش‬ ‫�أحمد برقاوي‬ ‫نفى مدير م�ست�شفى جر�ش احلكومي الدكتور‬ ‫ع�ل��ي حم��ا��س�ن��ة ت�سجيل �إ� �ص��اب��ات ت�سمم غ��ذائ��ي‬ ‫بالبطيخ بني مواطنني يف املحافظة‪.‬‬ ‫و أ�ك��د حما�سنة لـ"ال�سبيل" �أن امل�ست�شفى مل‬ ‫ت�صله �أي حالة ت�سمم ناجتة ع��ن ت�ن��اول البطيخ‬

‫أزمة رواتب موظفي غزة يف طريقها للحل‬ ‫غزة‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫أ�ك ��د وزي ��ر الأ� �ش �غ��ال ال�ع��ام��ة والإ� �س �ك��ان مفيد‬ ‫احل�ساينة‪� ،‬أن �أزمة رواتب موظفي غزة يف طريقها‬ ‫للحل ب�أقرب وقت ممكن‪ ،‬من خالل اجلهود الذي‬ ‫يبذلها رئ�ي����س احل�ك��وم��ة رام ��ي احل�م��د هلل وبقية‬ ‫الوزراء للتغلب على الأزمة احلالية‪.‬‬

‫وطم�أن احل�ساينة‪ ،‬يف ت�صريحات نقلها املكتب‬ ‫الإعالمي احلكومي‪� ،‬أن �أزمة موظفي غزة �ستنتهي‬ ‫قري ًبا وب��أي حلظة‪ ،‬و�أن امل�شاورات جتري بطريقة‬ ‫�إيجابية مع جميع الأط��راف للتو�صل �إىل نتيجة‬ ‫مر�ضية‪ ،‬و�شدّد على �أن احلكومة لن ته�ضم حق �أي‬ ‫موظف‪ ،‬ولن يكون هناك متييز بني موظفي غزة‬ ‫وال�ضفة حتت �أي ظرف كان‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد آ�خ��ر‪ ،‬ذك��ر احل�ساينة �أن وزارات‬

‫كل أسرة أردنية مدينة‬ ‫بنحو ‪ 20‬ألف دينار‬

‫حارث عواد‬ ‫مع و�صول الدين العام �إىل ‪ 21‬مليار دينار يف نهاية �شهر حزيران‬ ‫اجلاري �سي�صبح كل مواطن �أردين مدي ًنا بنحو ‪ 3550‬دينا ًرا‪.‬‬ ‫و�شهد عجز املوازنة العامة تدهوراً فاق حدود الأمان لي�صل �إىل‬ ‫‪ 1.1‬مليار دينار عام ‪ ،2013‬ومن املتوقع �أن يرتفع العجز هذا العام �إىل‬ ‫‪ 1.4‬مليار دينار؛ ب�سبب فاتورة الطاقة‪ ،‬وت�ضخم جهاز الإدارة العامة‬ ‫للدولة ال��ذي �سيتم �سداده بقرو�ض داخلية وخارجية‪ ،‬تدفع‬ ‫الأجيال احلالية والقادمة ثمنها على �شكل �ضرائب ور�سوم‪3 .‬‬

‫غ��زة ب ��د�أت إ�ع ��ادة ب��رجم��ة ملفاتها ل��دم��ج موظفي‬ ‫احلكومتني ال�سابقتني يف الإدارات املختلفة ح�سب‬ ‫املعايري والإجراءات املتبعة‪.‬‬ ‫وب�ّي�نّ �أن امل��رح�ل��ة املقبلة �ستكون مبينة على‬ ‫ال�شراكة وتعزيز الوحدة بني ال�شعب الفل�سطيني‪،‬‬ ‫م ��ؤك �دًا �أن احل�ك��وم��ة م�ستقلة‪ ،‬ول�ي����س لها‬ ‫‪4‬‬ ‫عالقة ب�أي تنظيم �أو ف�صيل �سيا�سي‪.‬‬

‫النسور وأربعة وزراء خارج الوطن‬ ‫بني جنيف ولندن وأمريكا‬ ‫ع�صام مبي�ضني‬ ‫يف خ �ط��وة حت ��دث لأول م ��رة يف ت��اري��خ‬ ‫اململكة منذ ‪ ،1921‬تر�أ�س رئي�س الوزراء عبد‬ ‫اهلل الن�سور وفد الأردن اىل اجتماع منظمة‬ ‫العمل يف جنيف للمو�سم احل ��ايل‪ ،‬يف حني‬ ‫غ��اب امل���س��ؤول��ون ع��ن إ�ل �ق��اء كلمة الأردن يف‬ ‫م� ؤ�مت��ر العمل ال��دويل جنيف ال�ع��ام املا�ضي‬

‫و�أك��د ان �أي تراجع عن حماية مقدرات املياه‬ ‫هو تدمري لقطاع املياه‪ ،‬وتعطي�ش املواطن‪ ،‬حمذرا‬ ‫من �أنه قد ن�صل �إىل يوم ال يكون فيه مياه للتنمية‬ ‫االقت�صادية‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أنّ الأردن يتقدم على قائمة الدول‬ ‫الأكرث �شحاً مب�صادر املياه يوماً بعد يوم يف وقت ما‬ ‫يزال بع�ض املواطنني يعتقد ان ب�إمكانه االعتداء‬ ‫على قطاع املياه بحجة الفقر �أو البطالة �أو‬ ‫التعاطي مع الزراعة‪.‬‬ ‫‪2‬‬

‫ال��ذي ك��ان يرت�أ�سه الأردن‪ ،‬حيث مت توكيل‬ ‫��س�ف�ير الأردن يف ج�ن�ي��ف آ�ن� � ��ذاك بح�ضور‬ ‫ريا للنفقات‪.‬‬ ‫امل�ؤمتر؛ توف ً‬ ‫ويف و�سوي�سرا وم��ع تخلي الأردن عن‬ ‫ال��رئ��ا� �س��ة‪ ،‬ي� ��زور رئ �ي ����س ال� � ��وزراء ع �ب��د اهلل‬ ‫ال�ن���س��ور وب�ع����ض م��دي��ري م�ك�ت�ب��ه م��ع وزي��ر‬ ‫العمل وال�سياحة ن�ضال القطامني‪،‬‬ ‫ووفد ممثلي احتاد النقابات جنيف‪3 .‬‬

‫ريا يف الوقت ذاته �إىل عدم‬ ‫يف الفرتة املا�ضية‪ ،‬م�ش ً‬ ‫دخول هكذا حاالت مر�ضية �إىل امل�ست�شفى‪.‬‬ ‫وك��ان بع�ض �أه��ايل جر�ش حت��دث��وا ع��ن وق��وع‬ ‫حاالت ت�سمم لأفراد بعد تناولهم البطيخ‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أنه �أ�صيب ‪� 3‬أطفال يف لواء بني كنانة‬ ‫مبحافظة ارب��د قبل ثالثة �أي��ام بت�سمم غذائي‪،‬‬ ‫ً‬ ‫بطيخا ي�ح�ت��وي ع�ل��ى ه��رم��ون��ات؛‬ ‫ع�ق��ب ت�ن��اول�ه��م‬ ‫لزيادة حجمها‪.‬‬

‫ملتقى وطني "إلنكار مهرجان جرش الغنائي"‬ ‫يطلب فتوى شرعية حول حرمة املهرجان‬ ‫ن�صر العتوم‬ ‫ق��رر امللتقى الوطني لإن�ك��ار مهرجان جر�ش خماطبة مفتي‬ ‫اململكة لإ� �ص��دار فتوى �شرعية جريئة تو�ضح احل��رم��ة ال�شرعية‬ ‫القطعية ملهرجان جر�ش الغنائي‪.‬‬ ‫و�أكد القيادي يف احلركة الإ�سالمية يف جر�ش والنائب الأ�سبق‬ ‫ال�شيخ �سليمان ال�سعد حرمة مهرجان جر�ش ووجوب حماربته‪.‬‬ ‫وقال ال�سعد خالل ا�ست�ضافته امللتقى الوطني لإنكار مهرجان‬ ‫جر�ش الغنائي عقب �صالة املغرب �أم�س االول �إن احلكومة ا�ستقبلت‬ ‫�شهر رم�ضان املبارك بالرق�ص والغناء‪ ،‬مبيناً �أنّ مهرجان جر�ش‬ ‫�ساقط عرفاً و�شرعاً‪.‬‬ ‫وا�ستغرب ال�سعد يف كلمته التي �ألقاها بح�ضور وجهاء وقيادات‬ ‫تربوية وحزبية واجتماعية م��ن خمتلف حمافظة جر�ش �إقامة‬ ‫املهرجان يف ظل �أو�ضاع متر بها املنطقة العربية‪.‬‬ ‫وحول �سليبات املهرجان قال ال�سعد �إن مهرجان جر�ش يلحق‬ ‫م�شجعه‬ ‫خ�سارة اقت�صادية واجتماعية‪ ،‬حيث ينال امل�شارك فيه �أو ّ‬ ‫غ�ضب اهلل عز وجل‪.‬‬ ‫و�أع�ل��ن الناطق الإع�لام��ي للملتقى الوطني لإن�ك��ار مهرجان‬ ‫جر�ش الغنائي الدكتور ماجد العمري لـ «ال�سبيل» القيام‬ ‫بحملة �شعبية و�إعالمية وا�سعة لإنكار مهرجان جر�ش‬ ‫‪3‬‬

‫أعالم الدول املشاركة يف كأس العالم تزين املنازل‬ ‫والسيارات وواجهات املحال التجارية‬ ‫يعقوب احلو�ساين‬

‫مفكرة املونديال‬ ‫الجمعة ‪6/13‬‬

‫املك�سيك * الكامريون ‪ 7‬م�سا ًء‬ ‫ا�سبانيا * هولندا ‪ 10‬م�ساء‬ ‫ت�شيلي * ا�سرتاليا ‪ 1‬فجر ال�سبت‬

‫السبت ‪6/14‬‬

‫كولومبيا * اليونان ‪ 7‬م�سا ًء‬ ‫اوروغوي * كو�ستاريكا ‪ 10‬م�سا ًء‬ ‫اجنلرتا * ايطاليا ‪ 1‬فجر الأحد‬ ‫�ساحل العاج* اليابان ‪ ٤‬فجر الأحد‬

‫األحد ‪6/15‬‬

‫�سوي�سرا * الإكوادور ‪ 7‬م�ساء‬ ‫فرن�سا *الهوندورا�س ‪ 10‬م�ساء‬ ‫الأرجنتني * البو�سنة والهر�سك ‪� 1‬صباح االثنني‬

‫يبدو �أن ع�شق وهو�س متابعة املنتخبات امل�شاركة يف‬ ‫ك�أ�س العامل انتقل �إىل الأردنيني ب�شكل تعدى التح ّلق‬ ‫حول �شا�شات التلفزة‪� ،‬إىل �شراء أ�ع�لام ال��دول امل�شاركة‬ ‫يف امل��ون��دي��ال‪ ،‬وتعليقها ع�ل��ى أ�ب� ��واب امل �ح��ال‪ ،‬و�أ��س�ط��ح‬ ‫املنازل‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل مركبات املواطنني امل�شجعني فر ًقا‬ ‫م�شاركة‪.‬‬ ‫"ال�سبيل" بدورها ا�ستمزجت �آراء بع�ض �أ�صحاب‬ ‫امل �ح��ال اخل��ا��ص��ة ببيع أ�ع�ل�ام ال ��دول امل���ش��ارك��ة‪� ،‬إذ ب��دا‬ ‫وا�ضحا �أن امل�س�ألة ال تقت�صر فقط على الأع�لام‪ ،‬و�إمنا‬ ‫تتعداها �إىل الرتويج لطواقي‪ ،‬و�أكواب‪ ،‬وبواريك �شعر‪،‬‬ ‫حتمل �أعالم الفرق املناف�سة‪.‬‬ ‫وبح�سب �أمين جزيني بائع لتلك املنتجات‪ ،‬ف�إن �سعر‬ ‫اع�لام ال�ف��رق و�صل �إىل ‪ 5‬دن��ان�ير‪ ،‬ويف بع�ض الأح�ي��ان‬ ‫تتعدى الـ‪ 10‬دنانري‪ .‬ويقول جزيني لـ"ال�سبيل"‪" :‬نقوم‬ ‫با�سترياد الأع�لام من ال�صني‪ ،‬ويوجد �أك��واب‪ ،‬وطواقي‬ ‫وحقائب‪ ،‬ولكل منتج �سعر معني"‪.‬‬ ‫وي�ضيف‪" :‬هناك إ�ق�ب��ال كبري م��ن قبل املواطنني‬ ‫على ��ش��راء منتجات خا�صة بت�شجيع ف��رق�ه��م‪ ،‬و�أغ�ل��ب‬ ‫الذين يرتادون حملي هم من فئة ال�شباب والفتيات من‬ ‫طلبة اجلامعات"‪.‬‬ ‫وزين مواطنون من م�شجعي املنتخبات الريا�ضية‬ ‫امل�شاركة مقدمات �سياراتهم بتلك االع�ل�ام‪ ،‬ليجوبوا‬ ‫بها ال�شوارع يف مواكب ت�سبق او تلحق اوق��ات املباريات‪،‬‬ ‫م �ع�ّب�رّ ي��ن ع��ن ف��رح�ه��م ب �ف��وز ه ��ذا ال �ف��ري��ق او ذاك‪ ،‬يف‬ ‫مظاهر حتمل مب�ضامينها إ���ش�ه��ارا لهوية املنتخبات‬

‫التي ي�شجعونها‪ ،‬ف�ضال عن ال�شرفات وال�سيارات ت�شاهد‬ ‫اع�لام��ا ل�ل��دول امل�شاركة يف نهائيات ك��أ���س ال�ع��امل على‬ ‫قم�صان او قبعات يرتديها ال�شباب وال�صغار على حد‬ ‫�سواء‪.‬‬ ‫وي �ق��ول امل��واط��ن �أن ����س ع�ي��د‪" :‬انا ا��ش�ج��ع الفريق‬ ‫االمل ��اين‪ ،‬ول��ذل��ك ف�إنني �أق��وم بو�ضع علم فريقي على‬ ‫مقدمة �سيارتي‪."..‬‬ ‫ويزيد‪" :‬ال �أدري ما �إذا كان و�ضعي للعلم خمالفا‬

‫للقانون �أم ال‪ ،‬ما يهمني هو �أن �أ�شعر بالفرح وال�سعادة‬ ‫و�أنا �أرى تقدم فريقي املف�ضل‪."..‬‬ ‫بالل عمر ال�شو�شة الذي يرفع علم الأرجنتني على‬ ‫ال�سيارة التي يقودها‪ ،‬يرى �أن هذا الأم��ر "مظهر من‬ ‫مظاهر الت�شجيع وامل�شاركة يف بهجة ك�أ�س العامل"‪.‬‬ ‫ال�شو�شة ي� ؤ�ك��د �أن "احلدث ا�ستثنائي‪ ،‬ي��أت��ي مرة‬ ‫واح��دة كل �أربعة �أعوام"‪ ،‬و�أن الأردنيني مثلهم يف ذلك‬ ‫مثل جميع ال�شعوب يختارون االحتفال به عن طريق‬

‫رفع الأعالم‪ ،‬و�إ�شهار املل�صقات للنجوم والفرق امل�شاركة‪.‬‬ ‫وي�ع�ت�بر ال�شو�شة �أن يف الأم ��ر "مناكفة مل�شجعي‬ ‫الفرق الأخرى"‪ ،‬خ�صو�صا و أ�ن��ه مغرم بالفريق كثريا‪،‬‬ ‫"فهو ي�ضم الالعب الأعجوبة مي�سي"‪.‬‬ ‫ال�شو�شة "متزمت" يف ت�شجيعه للأرجنتني‪ ،‬ولو‬ ‫خ�سرت ف�إنه لن يرفع علما �آخر‪ ،‬ولن يلج أ� �إىل ت�شجيع‬ ‫غريها‪.‬‬ ‫ح �� �س��ن أ�ب � ��و غ ��زال ��ة (‪ 29‬ع ��ام ��ا) اخ� �ت ��ار امل�ن�ت�خ��ب‬ ‫الإيطايل‪ ،‬وعلم �إيطاليا يرتفع فوق �سيارته‪ ،‬فهو يرى‬ ‫�أن "املونديال منا�سبة كروية مهمة‪ ،‬و�أحب �أن �أ�شعر �أنني‬ ‫م�شارك فيها"‪.‬‬ ‫العلم لي�س الوحيد الذي ميلكه �أبو غزالة‪ ،‬ومييزه‬ ‫ب�أنه "�إيطايل الهوى"‪ ،‬فهناك قمي�ص الفريق �أي�ضا‬ ‫الذي يرتديه يف كل مباراة للفريق‪.‬‬ ‫�أب ��و غ��زال��ة يتمنى �أن ت�صل إ�ي�ط��ال�ي��ا �إىل امل �ب��اراة‬ ‫النهائية‪ ،‬و�أن تخطف ك� أ����س ال �ع��امل‪ ،‬فعندها �ستكون‬ ‫فرحته كبرية جدا‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن بطولة ك�أ�س العامل لكرة القدم ‪2014‬‬ ‫هي البطولة الـ‪ 20‬بني بطوالت ك�أ�س العامل‪ ،‬وافتتحت‬ ‫�أم�س اخلمي�س يف مدينة �ساوباولو الربازيليلة مبواجهة‬ ‫منتخب ال�برازي��ل ونظريه كرواتيا‪ ،‬وي�شارك فيها ‪32‬‬ ‫فريقا من جميع قارات العامل‪.‬‬ ‫وت�شري "ال�سبيل" �إىل �أنها حاولت ا�ستمزاج ر�أي‬ ‫الأم��ن ال�ع��ام ح��ول رف��ع االع�ل�ام على ال�سيارات‪� ،‬إال �أن‬ ‫الناطق الإع�لام��ي ال��رائ��د عامر ال�سرطاوي مل يجب‬ ‫على هاتفه رغم تكرار حماولة االت�صال به منذ يومني‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫مـحـلـي‬ ‫‪local@assabeel.net‬‬

‫ولي العهد يوعز بتوزيع شاشات‬ ‫تلفزيونية على املراكز الشبابية‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أوع��ز ا ألم�ير احل�سني بن عبداهلل الثاين ويل‬ ‫العهد‪ ،‬اخلمي�س‪ ،‬بتوزيع �شا�شات تلفزيونية على‬ ‫امل��راك��ز ال���ش�ب��اب�ي��ة يف ج�م�ي��ع حم��اف �ظ��ات امل�م�ل�ك��ة؛‬ ‫ب�ه��دف �إت��اح��ة ال�ف��ر��ص��ة لل�شباب ملتابعة م�ب��اري��ات‬ ‫مونديال ك�أ�س العامل لكرة القدم‪ ،‬الذي �سيقام يف‬ ‫الربازيل‪.‬‬ ‫وت� أ�ت��ي ه��ذه امل�ب��ادرة م��ن ويل العهد‪ ،‬انطالقا‬

‫م ��ن ح��ر� �ص��ه ع �ل��ى مت �ك�ي�ن ال �� �ش �ب��اب م ��ن م�ت��اب�ع��ة‬ ‫الأحداث الريا�ضية وال�شبابية العاملية‪� ،‬إ�ضافة اىل‬ ‫ت�أهيل املراكز ال�شبابية وتطويرها بهدف ا�ستقطاب‬ ‫ال�شباب يف خمتلف املحافظات واال�ستفادة منها‪.‬‬ ‫من جانبه ثمن رئي�س املجل�س الأعلى لل�شباب‬ ‫الدكتور �سامي املجايل عاليا هذه املبادرة من قبل‬ ‫ويل العهد‪ ،‬التي ت�أتي ا�ستكماال ملبادراته ال�سابقة يف‬ ‫خدمة قطاع ال�شباب‪ ،‬وتوفري الفر�صة لهم ملواكبة‬ ‫�آخر الأحداث الريا�ضية حمليا وعربيا وعامليا‪.‬‬

‫براءة املصري من تهمة التزوير‬ ‫وشهران حبس للنسور‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ب��ر�أت حمكمة جنايات غرب عمان رجل االعمال‬ ‫الفل�سطيني منيب امل�صري من جناية التزوير يف �أوراق‬ ‫ر�سمية‪.‬‬ ‫وعقدت املحكمة جل�ستها برئا�سة القا�ضي ب�سام‬ ‫ال �ت�لاه�ين وع���ض��وي��ة ال�ق��ا��ض��ي �أك� ��رم � �س�لام��ة‪ ،‬حيت‬ ‫ا�ستندت يف قرارها �إىل عدم وجود �أدلة‪.‬‬ ‫من جهتهم‪ ،‬رف�ض حمامو امل�شتكي رفيق العبد‬ ‫ال��ذي يحمل اجلن�سية اللبنانية‪ -‬ال�ق��رار‪ ،‬م�ؤكدين‬‫�أنهم �سيطعنون يف القرار يف حمكمة اال�ستئناف‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن مدعي عام غرب عمان �أحال امل�صري‬ ‫على املحاكمة بجرم التزوير اجلنائي‪ ،‬بناء على �شكوى‬ ‫تقدم بها رجل �أعمال لبناين‪ ،‬كان تقدم بطلب تنفيذ‬

‫حكم حقوقي �أجنبي �صادر عن دولة ت�شاد بقيمة مليون‬ ‫و�أرب�ع�م��ائ��ة ال��ف دوالر‪�� ،‬ض��د ��ش��رك��ة �أدج ��و منجمانت‬ ‫جروب التي ميلكها امل�صري‪.‬‬ ‫وعلى ال�صعيد ذات��ه‪ ،‬ق��ررت حمكمة �صلح ج��زاء‬ ‫ع�م��ان حب�س امل��دي��ر ال �ع��ام ال���س��اب��ق مل�ؤ�س�سة ال�ضمان‬ ‫االجتماعي معن الن�سور م��دة �شهرين على جرمية‬ ‫االم �ت �ن��اع م��ن ت�ن�ف�ي��ذ ح �ك��م امل �ح �ك �م��ة‪ ،‬وع��رق �ل��ة �سري‬ ‫العدالة‪.‬‬ ‫وكانت حمكمة العدل العليا �أ�صدرت قرا ًرا ت�ضمن‬ ‫�إعادة موظفتني مت ف�صلهما من قبل الن�سور‪ ،‬يف حني‬ ‫رف�ض الن�سور القرار على نحو خمالف للقانون؛ الأمر‬ ‫ال��ذي دع��ا �إىل رف��ع دع��وى ق�ضائية �ضد الن�سور �أم��ام‬ ‫حمكمة العدل العليا‪ ،‬لإلزامه بتطبيق القرار‪ ،‬وهو ما‬ ‫مت ب�إ�صدار قرار قطعي بذلك‪.‬‬

‫الناصر‪ :‬االعتداء على املياه خط أحمر لن نسمح بتجاوزه‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫أ�ك� ��د وزي� ��ر امل �ي��اه وال � ��ري ح� ��ازم ال �ن��ا� �ص��ر �أنّ‬ ‫االعتداء قطاع املياه خط �أحمر لن ت�سمح احلكومة‬ ‫بتجاوزه مهما كانت التحديات والعواقب‪.‬‬ ‫وبني النا�صر خالل افتتاحه ور�شة عمل تقيم‬ ‫املخاطر يف جمال حوكمة املياه �أن الدولة حزمت‬ ‫�أمرها بهذا املجال‪ ،‬و أ�ق��رت جملة من الت�شريعات‬ ‫املانعة لالعتداء على قطاع املياه‪.‬‬ ‫و�أك��د ان �أي تراجع عن حماية مقدرات املياه‬ ‫هو تدمري لقطاع املياه‪ ،‬وتعطي�ش املواطن‪ ،‬حمذرا‬ ‫من �أنه قد ن�صل �إىل يوم ال يكون فيه مياه للتنمية‬ ‫االقت�صادية‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أنّ الأردن يتقدم على قائمة الدول‬ ‫الأكرث �شحاً مب�صادر املياه يوماً بعد يوم يف وقت ما‬ ‫يزال بع�ض املواطنني يعتقد ان ب�إمكانه االعتداء‬ ‫ع�ل��ى ق �ط��اع امل �ي��اه ب�ح�ج��ة ال�ف�ق��ر �أو ال�ب�ط��ال��ة �أو‬ ‫التعاطي مع الزراعة‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح النا�صر �أنّ الأردن االول عربيا يف‬ ‫جم��ال ح��وك�م��ة امل �ي��اه رغ��م ��ش��ح م���ص��ادره امل��ائ�ي��ة‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف ان احل �ك��وم��ة ات� �خ ��ذت إ�ج � � � ��راءات ملنع‬ ‫االعتداءات‪ ،‬وحت�سني التزويد املائي يف ظل ظروف‬ ‫ا�ستثنائية ت�شهدها اململكة من ا�ستمرار موجات‬

‫اللجوء ال�سوري‪.‬‬ ‫م� ��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬ب �ي�ن رئ �ي ����س ج��ام �ع��ة ال �ع �ل��وم‬ ‫والتكنولوجيا ه��اين �أب��و قدي�س ان انعقاد هذه‬ ‫الور�شة بال�شراكة مع وزارة املياه جاء نظرا لدور‬ ‫الوزارة يف تعزيز منظومة ال�شفافية يف قطاع املياه‪،‬‬ ‫وبني ان اجلامعة انتهجت نهجا ا�سرتاتيجيا مع‬ ‫ال��وزارة يف تنفيذ مبادارتها لتطوير قطاع املياه‬ ‫وادواته ورفده باخلربات احلديثة‬ ‫فيما بينت م��دي��رة ال�برام��ج الإقليمية منى‬ ‫ب��رغ��وث ممثلة بال�سفري ال���س��وي��دي يف ع�م��ان �أنّ‬ ‫م��ا دف��ع ال��وك��ال��ة ال�سويدية (��س�ي��دا) لتنفيذ هذا‬ ‫امل�شروع بالتعاون مع معهد �ستوكهومل للمياه حتى‬ ‫عام ‪ 2015‬يف كل من االردن ولبنان واملغرب وتون�س‬ ‫وفل�سطني لتوجيه �أطر التعاون االمنائي وتعزيز‬ ‫التنمية امل�ستدامة مل�صادر املياه وبناء قدرات قادرة‬ ‫على التكيف مع التغري املناخي وتعزيز التعاون‬ ‫االقليمي مل��وارد امل�ي��اه امل�شرتكة ال�ع��اب��رة للحدود‬ ‫وخا�صة نهر االردن‪.‬‬ ‫وح�ضر الور�شة امني عام �سلطة املياه توفيق‬ ‫احلبا�شنه و امني عام �سلطة وادي االردن �سعد ابو‬ ‫حمور‪ ،‬وام�ين عام وزارة املياه با�سم طلفاح وعدد‬ ‫م��ن اخل�ب��راء واالك ��ادمي�ي�ن يف االردن وامل�ن�ط�ق��ة‬ ‫وم�س�ؤيل قطاع املياه‪.‬‬

‫املجلس الطبي يمدد التسجيل‬ ‫المتحان االمتياز حتى األحد املقبل‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ق��رر املجل�س الطبي االردين متديد فرتة‬ ‫الت�سجيل للأطباء لنهاية دوام ي��وم االح��د ‪15‬‬ ‫حزيران لدخول امتحانات الفح�ص الإجمايل‬ ‫ل �ل �ط��ب وط� ��ب الأ�� �س� �ن ��ان (االم� �ت� �ي ��از) ل �ل ��دورة‬ ‫ال�صيفية املزمع عقدها يومي ‪ 25‬و ‪ 26‬ال�شهر‬ ‫احلايل‪.‬‬ ‫وق � ��ال ام�ي��ن ع� ��ام امل �ج �ل ����س ال ��دك� �ت ��ور ادم‬ ‫ال�ع�ب��دال�لات ل��وك��ال��ة االن �ب��اء االردن �ي��ة (ب�ت�را)‬ ‫أ�م ����س اخلمي�س ان امل��وع��د ال�ن�ه��ائ��ي للت�سجيل‬ ‫المتحان االمتياز يف دورت��ه ال�صيفية قبل هذا‬

‫متابعة وحترير‪ :‬رائد رمان‬ ‫وفاة �شخ�ص �إثر حادث تدهور جرافة‬ ‫يف �سحاب‬

‫القرار ك��ان اليوم‪ .‬وا�ضاف ان ه��ذا القرار جاء‬ ‫عقب ا�ستدعاء تقدم به جمموعة من االطباء‬ ‫يطالبون بتمديد فرتة ال�سماح لهم بامل�شاركة‬ ‫يف االمتحان ومت درا�سته يف املجل�س واملوافقة‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫وا�شار العبدالالت اىل ان الأطباء امل�سموح‬ ‫لهم بدخول امتحان االمتياز قبل ه��ذا القرار‬ ‫هم من انهى تدريب مدته ‪� 11‬شهرا من �سنة‬ ‫االمتياز حتى تاريخ ‪ 28‬حزيران‪ ،‬غري ان هناك‬ ‫ع ��ددا م��ن االط �ب��اء ي�ن�ه��ون ف�ت�رة ال �ت��دري��ب يف‬ ‫االول من �شهر متوز قدموا ا�ستدعاء ل�شمولهم‬ ‫باالمتحان‪.‬‬

‫يف منطقة البنيات ��ش��ارع احل��ري��ة‪ ،‬حيث ق��ام��ت فرق‬ ‫الإ�سعاف يف مديرية دف��اع مدين �شرق عمان بتقدمي‬ ‫الإ� �س �ع��اف��ات الأول� �ي ��ة ال�ل�ازم ��ة ل�ل�م���ص��اب�ين‪ ،‬ونقلهم‬ ‫اىل م�ست�شفى الب�شري احل�ك��وم��ي‪ ،‬وح��ال�ت�ه��م العامة‬ ‫متو�سطة‪.‬‬

‫ت ��ويف ��س��ائ��ق ج��راف��ة �إث ��ر ت��ده��وره��ا ع��ن منحدر‬ ‫بارتفاع ‪� 10‬أمتار يف منطقة �سحاب‪ ،‬حيث قامت‬ ‫كوادر �إ�صابة �سيدة نتيجة حادث دع�س مب�أدبا‬ ‫�ات‬ ‫�‬ ‫ف‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫ال��دف��اع امل ��دين ب�ن�ق��ل اجل �ث��ة ب�ع��د ت �ق��دمي اال��س�‬ ‫�أ�صيبت �سيدة تبلغ م��ن العمر ‪� 65‬سنة بجروح‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫الأول� �ي ��ة ال�ل�ازم ��ة يف م��وق��ع احل� ��ادث اىل‬ ‫ور�ضو�ض خمتلفة باجل�سم؛ نتيجة تعر�ضها حلادث‬ ‫الب�شري احلكومي‪.‬‬ ‫دع�س من قبل �إحدى املركبات مبنطقة جرينة قرب‬ ‫الربيد‪ ،‬حيث قامت فرق الإ�سعاف يف مديرية دفاع‬ ‫�إ�صابة ‪� 5‬أ�شخا�ص بحادث ت�صادم يف عمان م��دين م ��أدب��ا ب�ت�ق��دمي الإ��س�ع��اف��ات الأول �ي��ة ال�لازم��ة‬ ‫�أ� �ص �ي��ب‪� 5‬أ��ش�خ��ا���ص ب��ر��ض��و���ض وج ��روح خمتلفة لها‪ ،‬ونقلها اىل م�ست�شفى املحبة‪ ،‬وحالتها العامة‬ ‫يف اجل�سم ب�ح��ادث ت�صادم وق��ع ب�ين با�ص و�شاحنتني متو�سطة‪.‬‬

‫وفاتان إثر حادث دهس عند نزول صافوط‬ ‫(‪ )34‬عاماً اثر تعر�ضهن للده�س من قبل �شاحنة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�صغرية " ديانا" مبنطقة نزول �صافوط‪ ،‬و�أ�ضافت‬ ‫� �ص��رح��ت م �� �ص��ادر �إدارة االع �ل��ام وال�ت�ث�ق�ي��ف امل�صادر ذاتها ب��أن فرق الإ�سعاف يف مديرية دفاع‬ ‫ال��وق��ائ��ي يف امل��دي��ري��ة ال�ع��ام��ة ل�ل��دف��اع امل��دين ب� أ�ن��ه مدين البلقاء قامت ب�إخالء جثتي املتوفيتني اىل‬ ‫تويف ع�صر �أم�س �سيدتان تبلغان من العمر (‪ )45‬و م�ست�شفى الأمري ح�سني احلكومي‪.‬‬

‫اجلمعة (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2682‬‬

‫امللك يعهد إىل األمري طالل بن محمد بوضع‬ ‫تصور شامل لالحتفال باملناسبات الوطنية‬

‫عمان‪ -‬برتا‬

‫عهد امللك عبداهلل الثاين �إىل الأمري طالل بن حممد‬ ‫امل�ست�شار اخلا�ص للملك يف ر�سالة بعث بها �إليه "بو�ضع‬ ‫ت�صور �شامل ومف�صل يح�صي املنا�سبات الوطنية‪ ،‬وكيفية‬ ‫االحتفال بها للحفاظ على هذا الإرث الوطني‪ ،‬و�إبقائه‬ ‫ح��ا��ض��راً يف وج��دان الأج �ي��ال‪ ،‬كعيد اال�ستقالل وذك��رى‬ ‫الثورة العربية الكربى‪ ،‬وغريها من املنا�سبات الوطنية‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل املنا�سبات التي ت�شكل مفا�صل رئي�سة يف‬ ‫م�سرية قواتنا امل�سلحة –اجلي�ش العربي– و�أجهزتنا‬ ‫الأمنية‪ ،‬واملرا�سم والتقاليد التي ينبغي تكري�سها عند‬ ‫جت�سد تاريخنا‪،‬‬ ‫الإحتفال بهذه املنا�سبات الوطنية التي ّ‬ ‫ويجب �أن تظل حا�ضرة يف وجداننا‪ ،‬لتكون م�صدر فخر‬ ‫واعتزاز والهام لنا وللأجيال القادمة"‪.‬‬ ‫وتاليا ن�ص الر�سالة‪:‬‬ ‫�صاحب ال�سمو امللكي الأمري طالل بن حممد املعظم‬ ‫حفظه اهلل‬

‫امل�ست�شار اخلا�ص جلاللة امللك‬ ‫ال�سالم عليكم ورحمة اهلل وبركاته‪،‬‬ ‫�أبعث �إليك ب�أطيب حتياتي وخال�ص �أمنياتي مبوفور‬ ‫ال�صحة وال�سعادة والتوفيق‪ ،‬وبعد‪،‬‬ ‫فقد عرفتك �أخاً و�أمرياً ها�شمياً‪ ،‬و�ضابطاً متميزاً ‪،‬‬ ‫يعتز بن�سبه ال�شريف وانتمائه لوطنه‪ ،‬وبانت�سابه للجي�ش‬ ‫العربي امل�صطفوي‪ ،‬ويحر�ص على النهو�ض بالواجب‬ ‫وااللتزام بنوامي�س اجلندية وتقاليدها‪.‬‬ ‫ومل��ا ك��ان لدينا العديد من املنا�سبات الوطنية التي‬ ‫ت�شكل منارات يف تاريخنا و�إرث�اً وطنياً نعتز به ونحر�ص‬ ‫على تر�سيخه يف وجدان �شعبنا‪ ،‬ونقله للأجيال القادمة‪،‬‬ ‫باعتباره �أحد مكونات الهوية الوطنية الأردنية‪ ،‬ف�إنني‬ ‫�أعهد �إليك بو�ضع ت�صور �شامل ومف�صل يح�صي هذه‬ ‫املنا�سبات‪ ،‬وكيفية االحتفال بها للحفاظ على هذا الإرث‬ ‫ال��وط �ن��ي‪ ،‬و إ�ب �ق��ائ��ه ح��ا� �ض��راً يف وج ��دان الأج �ي ��ال‪ ،‬كعيد‬ ‫اال�ستقالل وذكرى الثورة العربية الكربى‪ ،‬وغريها من‬ ‫املنا�سبات الوطنية‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل املنا�سبات التي ت�شكل‬ ‫مفا�صل رئي�سة يف م�سرية ق��وات�ن��ا امل�سلحة – اجلي�ش‬

‫العربي – و�أجهزتنا الأمنية‪ ،‬واملرا�سم والتقاليد التي‬ ‫ينبغي تكري�سها عند الإحتفال بهذه املنا�سبات الوطنية‪،‬‬ ‫جت�سد تاريخنا‪ ،‬ويجب �أن تظل حا�ضرة يف وجداننا‪،‬‬ ‫التي ّ‬ ‫ل�ج �ي��ال‬ ‫ل �ت �ك��ون م �� �ص��در ف �خ��ر واع� �ت ��زاز وال� �ه ��ام ل �ن��ا ول� أ‬ ‫القادمة‪ .‬فقد �ضحى الآب��اء وا ألج ��داد‪ ،‬يف �سبيل حتقيق‬ ‫هذه الإجنازات‪ ،‬وقدمت قواتنا امل�سلحة قوافل ال�شهداء‪،‬‬ ‫وخا�ضت معارك ال�شرف والبطولة دف��اع�اً عن الوطن‪،‬‬ ‫وكرامة الأمة‪ ،‬ومن الوفاء ملن �أجنزوا و�ضحوا من �أجل‬ ‫هذا الوطن �أن يحتفى ب�إجنازاتهم وت�ضحياتهم‪ ،‬بال�شكل‬ ‫الذي يليق بها‪.‬‬ ‫و�أنا على ثقة ب�أنك خري من ينه�ض بهذه امل�س�ؤولية‬ ‫الوطنية‪ ،‬و�ستجد مني وم��ن جميع اجلهات املعنية كل‬ ‫الدعم وامل�ؤازرة‪.‬‬ ‫واهلل يحفظك وي��رع��اك وي��وف�ق�ن��ا ج�م�ي�ع�اً خلدمة‬ ‫الأردن العزيز‪.‬‬ ‫وال�سالم عليكم ورحمة اهلل وبركاته‪،،،‬‬ ‫�أخوكم‬ ‫عبداهلل الثاين ابن احل�سني‬

‫‪ 5311‬ألف مرت مربع إجمال مساحة األبنية املرخصة يف ‪ 4‬أشهر‬ ‫ال�سبيل– �أمين ف�ضيالت‬ ‫ك �� �ش��ف ت �ق��ري��ر ر� �س �م��ي �أن �إج �م ��ايل‬ ‫م�ساحة الأبنية املرخ�صة بلغ ‪� 5311‬ألف م‪2‬‬ ‫خالل الثلث الأول من عام ‪ ،2014‬مقارنة‬ ‫مع ‪� 4273‬ألف م‪ 2‬خالل نف�س الفرتة من‬ ‫عام ‪ ،2013‬بارتفاع ن�سبته ‪.%24.3‬‬ ‫و�أ�شار التقرير ال�صادر اخلمي�س �إىل‬ ‫�أن إ�ج�م��ايل ع��دد رخ�ص الأبنية ال�صادرة‬ ‫يف اململكة بلغ ‪ 14197‬رخ�صة لعام ‪2014‬‬ ‫م�ق��ارن��ة م��ع ‪ 10975‬رخ���ص��ة ل �ع��ام ‪،2013‬‬ ‫بارتفاع ن�سبته ‪.%29.4‬‬ ‫واظ � �ه ��ر ال �ت �ق��ري��ر ال �� �ش �ه��ري ح��ول‬ ‫تراخي�ص الأبنية خالل الثلث الأول من‬ ‫ع��ام ‪ 2014‬ال�صادر عن دائ��رة الإح�صاءات‬ ‫العامة‪ ،‬ا�ستناداً �إىل ح�صر رخ�ص البناء‬ ‫ال ��ذي جت��ري��ه ال ��دائ ��رة ��ش�ه��ري�اً‪ ،‬وي�شمل‬ ‫ج �م �ي��ع اجل� �ه ��ات ال �ت ��ي مت �ن��ح ت��راخ �ي ����ص‬ ‫الأبنية يف اململكة‪.‬‬ ‫وا�شار �إىل ان م�ساحة الأبنية املرخ�صة‬ ‫للأغرا�ض ال�سكنية خالل الثلث الأول من‬ ‫عام ‪ 2014‬بلغت نحو ‪� 4444‬ألف م‪ ،2‬مقارنة‬ ‫مع ‪� 3723‬ألف م‪ 2‬خالل نف�س الفرتة من‬ ‫عام ‪ ،2013‬بارتفاع ن�سبته ‪ ،%19.4‬يف حني‬ ‫بلغت م�ساحة الأبنية املرخ�صة للأغرا�ض‬ ‫غري ال�سكنية نحو ‪� 867‬ألف م‪ 2‬لعام ‪،2014‬‬ ‫مقارنة مع ‪� 550‬ألف م‪ 2‬خالل نف�س الفرتة‬ ‫من عام ‪ ،2013‬بارتفاع ن�سبته ‪.%57.6‬‬ ‫و��ش�ك�ل��ت م���س��اح��ة ا ألب �ن �ي��ة امل��رخ���ص��ة‬ ‫للأغرا�ض ال�سكنية خالل الثلث الأول من‬ ‫ع��ام ‪ 2014‬م��ا ن�سبته ‪ %83.7‬م��ن �إجمايل‬ ‫م�ساحة الأبنية املرخ�صة‪ ،‬يف حني �شكلت‬ ‫م�ساحة الأبنية املرخ�صة للأغرا�ض غري‬

‫عمان‬

‫ال�سكنية م��ا ن�سبته ‪ %16.3‬م��ن إ�ج�م��ايل‬ ‫م�ساحة الأبنية املرخ�صة‪.‬‬ ‫أ�م ��ا ع�ل��ى م���س�ت��وى امل �ح��اف �ظ��ات‪ ،‬فقد‬ ‫ح��ازت حمافظة العا�صمة املرتبة الأوىل‬ ‫من حيث �إجمايل م�ساحة الأبنية املرخ�صة‬ ‫بن�سبة بلغت ‪ %51.3‬تالها حمافظة �إربد‬ ‫بن�سبة ‪ %19.6‬وحمافظة البلقاء بن�سبة‬ ‫‪ %8.1‬وحم��اف �ظ��ة ال ��زرق ��اء بن�سبة ‪%7.9‬‬ ‫وحمافظة املفرق بن�سبة ‪ %3.1‬وحمافظة‬ ‫جر�ش بن�سبة ‪ ،%2.1‬ثم حمافظتي العقبة‬ ‫وال� �ك ��رك ب�ن���س�ب��ة ‪ %1.8‬ل �ك��ل م�ن�ه�م��ا‪ ،‬ثم‬ ‫حم��اف �ظ��ة م� ��أدب ��ا ب�ن���س�ب��ة ‪ ،%1.5‬يف حني‬ ‫�شكلت م�ساحة الأبنية املرخ�صة يف بقية‬ ‫امل �ح��اف �ظ��ات م��ا ن���س�ب�ت��ه ‪ %3‬م��ن إ�ج �م��ايل‬ ‫م�ساحات الأبنية املرخ�صة‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ��ص�ع�ي��د م���س��اه�م��ة امل�ح��اف�ظ��ات‬

‫«بني كنانة»‪ :‬تسعة مراكز‬ ‫المتحان الثانوية العامة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ح��ددت مديرية الرتبية والتعليم يف ل��واء بني كنانة‬ ‫ع��دد القاعات التي �سيقدم فيها امتحان الثانوية العامة‬ ‫للدورة ال�صيفية بـت�سعة مراكز ت�ضم ‪ 23‬قاعة وفق مدير‬ ‫تربية اللواء منري اجلداية‪.‬‬ ‫وقال اجلداية يف �إجتماع تر�أ�سه مت�صرف اللواء غازي‬ ‫القبالن اخلمي�س بح�ضور مدير مركز �أمن اللواء النقيب‬ ‫ي��زن ال�ع�ت��وم‪� ،‬إن ه��ذه امل��راك��ز ه��ي م��در��س��ة ملكا الثانوية‬ ‫للبنات‪ ،‬ومدر�سة امل�ن��ارة الثانوية للبنني ومدر�سة خرجا‬ ‫الثانوية للبنني ومدر�سة حرميا الثانوية للبنني ومدر�سة‬ ‫حربا�ص الثانوية للبنات ومدر�سة كفر�سوم الثانوية للبنات‬ ‫وم��در� �س��ة احل���س�ين ال�ث��ان��وي��ة للبنني وم��در� �س��ة اب��ن ر�شد‬ ‫ومدر�سة عزريت الأ�سا�سية‪.‬‬ ‫واو�ضح �أنه مت تزويد كافة املراكز بامل�ستلزمات ل�ضمان‬ ‫اجراء االمتحان مب�ستوى عال من النزاهه وال�شفافية‪.‬‬ ‫و�شدد مت�صرف اللواء على �ضرورة التقيد بالتعليمات‬ ‫ال �ت��ي حت�ك��م عملية ت �ق��دمي إ�م �ت �ح��ان��ات ال �ث��ان��وي��ة ال�ع��ام��ة‬ ‫ح �ت��ى ن �خ��رج ب�ع�م�ل�ي��ة م�ت�ك��ام�ل��ة ون��اج �ح��ة‪ ،‬الف �ت��ا �إىل �أن��ه‬ ‫�سيتم خالل فرتة انعقاد االمتحان فتح غرفة عمليات يف‬ ‫مبنى املت�صرفية تتابع من خاللها كافة ا ألم��ور املتعلقة‬ ‫باالمتحان‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬او�ضح النقيب العتوم ان االجهزة االمنية‬ ‫تقف اتخذت ا�ستعداداتها للقيام بالواجبات املنوة بها بكل‬ ‫فاعلية‪.‬‬

‫يف النمو املتحقق خ�لال الثلث الأول من‬ ‫عام ‪ 2014‬والبالغ ن�سبته ‪� ،%24.3‬أظهرت‬ ‫البيانات �أن م�ساهمة حمافظة �إربد كانت‬ ‫الأع �ل��ى مب�ق��دار ‪ 8.2‬نقط م�ئ��وي��ة‪ ،‬تالها‬ ‫حم��اف �ظ��ة ال�ع��ا��ص�م��ة مب �ق��دار ‪ 7.1‬نقط‬ ‫مئوية‪ ،‬ثم حمافظة البلقاء مبقدار ‪3.5‬‬ ‫نقط مئوية وحم��اف�ظ��ة ال��زرق��اء مبقدار‬ ‫‪ 1.3‬ن �ق �ط��ة م �ئ��وي��ة وحم ��اف �ظ ��ة امل �ف��رق‬ ‫مب�ق��دار ‪ 1.2‬نقطة مئوية‪ ،‬يف ح�ين كانت‬ ‫م�ساهمة بقية املحافظات يف النمو املتحقق‬ ‫‪ 3‬نقطة مئوية‪.‬‬ ‫أ�م��ا ت��وزي��ع م�ساحة ال�ب�ن��اء املرخ�صة‬ ‫على م�ستوى الأقاليم فبلغت ح�صة �إقليم‬ ‫ال��و� �س��ط م��ا ن�سبته ‪ %68.8‬م��ن إ�ج �م��ايل‬ ‫م���س��اح��ة الأب �ن �ي��ة امل��رخ���ص��ة خ�ل�ال الثلث‬ ‫الأول من عام ‪ ،2014‬يف حني بلغت ح�صة‬

‫�إقليم ال�شمال م��ا ن�سبته ‪ %26.1‬و�إقليم‬ ‫اجلنوب ‪.%5.1‬‬ ‫و�شكلت امل���س��اح��ة امل��رخ���ص��ة للأبنية‬ ‫اجلديدة والإ�ضافات على الأبنية القائمة‬ ‫م��ا ن�سبته ‪ %56.8‬م��ن إ�ج �م��ايل م�ساحة‬ ‫االبنية املرخ�صة‪ ،‬يف حني �شكلت امل�ساحة‬ ‫املرخ�صة للأبنية القائمة ‪.%43.2‬‬ ‫وبلغ �إجمايل م�ساحة الأبنية املرخ�صة‬ ‫للأبنية اجلديدة والإ�ضافات على الأبنية‬ ‫القائمة ‪� 3014‬أل��ف م‪ 2‬لعام ‪ 2014‬مقابل‬ ‫‪� 2882‬ألف م‪ 2‬خالل نف�س الفرتة من عام‬ ‫‪ ،2013‬بارتفاع بلغ ‪.%4.6‬‬ ‫�أم��ا على م�ستوى �شهر ني�سان لعام‬ ‫‪ ،2014‬ف�أظهرت البيانات �أن ع��دد رخ�ص‬ ‫الأبنية بلغ ‪ 3340‬رخ�صة‪ ،‬كما بلغت م�ساحة‬ ‫الأبنية املرخ�صة ‪� 1332‬ألف م‪ ،2‬مقارنة مع‬ ‫‪� 1158‬ألف م‪ 2‬خالل نف�س الفرتة من عام‬ ‫‪ ،2013‬بارتفاع ن�سبته ‪.%15‬‬ ‫وم � ��ن اجل� ��دي� ��ر ب ��ال ��ذك ��ر �أن دائ � ��رة‬ ‫الإح�صاءات العامة توفر بيانات حول عدد‬ ‫رخ�ص الأبنية وم�ساحة الأبنية املرخ�صة‬ ‫و�أنواع ا�ستعماالت املباين يف اململكة ح�سب‬ ‫امل �ح��اف �ظ��ة؛ ب �ه ��دف ت ��زوي ��د امل�خ�ط�ط�ين‬ ‫ورا� �س �م��ي ال���س�ي��ا��س��ات وم �ت �خ��ذي ال �ق��رار‬ ‫مب� ��ؤ�� �ش ��رات ح ��ول ج ��زء م �ه��م م ��ن ق�ط��اع‬ ‫الإن�شاءات وهو الن�شاط العمراين‪ .‬بينما‬ ‫مي�ث��ل الإن� �ف ��اق احل �ك��وم��ي ع�ل��ى م���ش��اري��ع‬ ‫الأب �ن �ي��ة وال� �ط ��رق ��ات وال �ب �ن �ي��ة ال�ت�ح�ت�ي��ة‬ ‫وغريها‪ ،‬اجلزء الآخر املكمل لهذا القطاع‬ ‫يتم تغطيته من خالل م�سوحات �أخ��رى‪،‬‬ ‫با�ستثناء امل���ش��اري��ع احل�ك��وم�ي��ة ال�ت��ي يتم‬ ‫ترخي�صها لدى اجلهات املانحة للرتخي�ص‬ ‫حيث يتم �شمولها يف هذا التعداد‪.‬‬

‫النفايات اإللكرتونية‪ ..‬تحد يواجه البيئة‬ ‫مع تزايد حجم االستهالك‬ ‫ال�سبيل‪� -‬أحمد برقاوي‬ ‫ت�شكل ال�ن�ف��اي��ات االل�ك�ترون�ي��ة هاج�سا ��ض��ارا بالبيئة‬ ‫ل�ج�ه��زة اخللوية‬ ‫املحلية م��ع ت��زاي��د ح�ج��م اال��س�ت�ه�لاك ل� أ‬ ‫والكهربائيات يف عامل متغري‪ ،‬ينطلق يف جمال التكنولوجيا‬ ‫وتطوراتها ب�سرعة م�ضطردة‪.‬‬ ‫ورغم �إطالق وزارة البيئة بالتعاون مع برنامج الأمم‬ ‫املتحدة الإمنائي (‪ ،)UNDP‬حملة لتح�سني �إدارة النفايات‬ ‫الإلكرتونية والكهربائية‪ ،‬تظهر �أرق��ام ر�سمية ت��زاي��داً يف‬ ‫ا�ستخدام الهواتف اخللوية‪� ،‬إذ باتت تفوق عدد �سكان الأردن‪.‬‬ ‫وح���س��ب ه�ي�ئ��ة ت�ن�ظ�ي��م ق �ط��اع ا إلت �� �ص ��االت‪ ،‬ف� ��إن ع��دد‬ ‫م�شرتكي خدمة الهاتف النقال يف اململكة زاد بن�سبة ‪ 103‬يف‬ ‫املئة عن عدد �سكانها البالغ �ستة ماليني ن�سمة‪� ،‬أي ما يقدر‬ ‫بـ‪ 6.25‬ماليني م�شرتك‪.‬‬ ‫كما �أن ذات الأرقام تو�ضح �أن عدد م�ستخدمي االنرتنت‬ ‫يف اململكة بلغ ‪ 1.966‬مليون م�ستخدم قبل ثالثة �أعوام التي‬ ‫بدورها كحدمة تعتمد على احلوا�سيب والهواتف الذكية‪.‬‬ ‫علميا ُتعرف النفايات االلكرتونية ب�أنها كل ما انتهت‬ ‫�صالحيته م��ن أ�ج�ه��زة احلا�سب الآيل وك��اف��ة م�ستلزماته‬ ‫ك� أ�ج�ه��زة امل�ح�م��ول‪ ،‬وا ألج �ه��زة الكهربائية مثل امليكرويف‬ ‫والثالجة‪ ،‬و�أجهزة التلفزيون‪ ،‬و�أجهزة اال�ستقبال واالر�سال‪،‬‬ ‫الكامريات‪ ،‬وماكينات الت�صوير ومعدات الطباعة‪ ،‬وملبات‬ ‫الفلورو�سنت‪.‬‬ ‫وبا�شرت وزارة البيئة بتنفيذ م�شروع مبادرة ال�شراكة‬

‫من �أجل التخل�ص من النفايات الإلكرتونية �ضمن برنامج‬ ‫الأمم املتحدة للبيئة التفاقية بازل للتحكم بنقل النفايات‬ ‫اخلطرة عرب احلدود‪.‬‬ ‫وزع ��ت ‪ 200‬ح��اوي��ة بال�ستيكية ��س�ع��ة ‪ 240‬ل�ت�را و‪40‬‬ ‫�صندوقا خ�شبيا على �أقاليم اململكة الثالث‪ ،‬جلمع �أجهزة‬ ‫احل��وا� �س �ي��ب واخل �ل��وي��ات وم���س�ل��زم��ات�ه��ا ك��اف��ة‪� ،‬إىل ج��ان��ب‬ ‫البطاريات اجلافة واللمبات‪.‬‬ ‫وحتتوي النفايات االلكرتونية على مواد �سامة ت�ضر‬ ‫باالن�سان والبيئة‪ ،‬وعند التخل�ص من هذه الأجهزة ب�شكل‬ ‫ع�شوائي تت�سرب مكوناتها من العنا�صر ال�سامة �إىل املوارد‬ ‫الطبيعية م��ن م��اء وه� ��واء وت��رب��ة وت���ص��ل ع�بر ال�سل�سلة‬ ‫الغذائية �أو بطريق اال�ستن�شاق للإن�سان‪.‬‬ ‫وي �خ �ت��زل م���ش�ه��د ت��دوي��ر ال �ن �ف��اي��ات اخل �ط��رة من‬ ‫خ�ل�ال م�ع��اجل��ة ال �ن �ف��اي��ات االل �ك�ترون �ي��ة وال�ك�ه��رب��ائ�ي��ة‬ ‫لإن�ت��اج �سلع ج��دي��دة‪ ،‬ب��دال من التخل�ص منها بطريقة‬ ‫�ضارة بالبيئة وال�صحة‪ .‬ووفق �سيا�سة �إدارة هذا النوع‬ ‫م��ن ال�ن�ف��اي��ات‪ ،‬تخل�ص �إىل � �ض��رورة تفعيل م�ن��ع ط��رح‬ ‫النفايات الكهربائية وااللكرتونية يف مكاب النفايات‬ ‫ال�صلبة كنفايات منزلية والتعامل معها ب�أ�سلوب خا�ص‬ ‫يتنا�سب مع خطورتها وو�ضع الآليات املنا�سبة لفرزها‬ ‫وجمعها و�إع��ادة تدويرها ومعاجلتها والتخل�ص منها‬ ‫�أو ت���ص��دي��ره��ا ل�ل�م�ع��اجل��ة‪ ،‬ك��ون�ه��ا حت �ت��وي م ��واد �سامة‬ ‫�ضارة بالبيئة والإن�سان يف حال غياب �شروط ال�سالمة‬ ‫والوقاية الالزمة للتعامل معها‪.‬‬

‫انقطاع الكهرباء وتعطل النظام يتسبب بتكدس عشرات‬ ‫الشاحنات يف ساحة ‪1‬‬ ‫العقبة – رائد �صبحي‬ ‫ت�سبب تعطل النظام االلكرتوين املتعلق‬ ‫بت�سريب ال�شاحنات وتكرار انقطاع الكهرباء‬ ‫اىل تكد�س م�ئ��ات ال�شاحنات يف �ساحة رقم‬ ‫‪ ،1‬وف ��ق م��ا �أف� ��اد ب��ه ال �ن��اط��ق ب��ا��س��م �سائقي‬ ‫ال�شاحنات حممد الب�شاب�شة‪.‬‬ ‫ودع � ��ا ال�ب���ش��اب���ش��ة االج� �ه ��زة ال��ر��س�م�ي��ة‬ ‫يف �سلطة العقبة اىل ح��ل �أزم ��ة ال�شاحنات‬ ‫م �� �ش�ي�را اىل وج� � ��ود اخ � �ت�ل��االت ك� �ث�ي�رة يف‬ ‫م�ي�ن��اء احل ��اوي ��ات؛ تت�سبب بتعطل ت�سريب‬ ‫ال�شاحنات‪ .‬وطالب الب�شاب�شة ب�إ�ضافة قبان‬ ‫جديد يف �ساحة ‪ 1‬وزيادة عدد الرمبات م�شريا‬

‫اىل �أن ال��رم�ب��ات(م�ك��ان معاينة ال�شاحنات)‬ ‫انخف�ضت اىل ‪ 23‬بعد �أن كانت ‪ 40‬رمبة مما‬ ‫فاقم امل�شكلة‪.‬‬ ‫من جانبه ا�ستغرب الناطق با�سم �شركات‬ ‫التخلي�ص ��ص�لاح ال�شمايلة خ�ل�ال حديثه‬ ‫لل�سبيل ق�ي��ام �شركة ميناء احل��اوي��ات برفع‬ ‫ر�سوم املناولة يف ميناء احلاويات دون تقدمي‬ ‫�أي خ��دم��ات حت��د م��ن ت�ف��اق��م �أزم� ��ة تكد�س‬ ‫�شاحنات يف �ساحة امليناء‬ ‫ال�شاحنات واحلاويات‪.‬‬ ‫ويف ��س�ي��اق مت�صل ان�ت�ق��د ال�ع��دي��د من ال �ت �ج��اري؛ مم��ا ينعك�س �سلبا ع�ل��ى ارت�ف��اع ال �� �ش��اح �ن��ات م �ن��ذ ي��وم�ي�ن و� �س��ط ان �ت �ق��ادات‬ ‫املراقبني �أداء �شركة ميناء احلاويات كونها �أ�سعار ال�سلع وجلوء العديد من التجار اىل ال�ع��دي��د م��ن أ�� �ص �ح��اب ال���ش��اح�ن��ات للجهات‬ ‫ال��رق��اب �ي��ة‪ ،‬وب ��ال ��ذات يف م�ف��و��ض�ي��ة العقبة‬ ‫ت�أخر العديد من الب�ضائع وترفع الر�سوم موانئ �أخرى‪.‬‬ ‫وت �� �ش �ه��د � �س��اح��ة رق ��م ‪ 1‬ت �ك��د���س م�ئ��ات و�شركة تطوير العقبة‪.‬‬ ‫دون ال �ت �� �ش��اور م ��ع امل �خ �ل �� �ص�ين وال �ق �ط��اع‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اجلمعة (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2682‬‬

‫‪3‬‬

‫ملتقى وطني «إلنكار مهرجان جرش الغنائي» يطلب فتوى‬ ‫شرعية حول حرمة املهرجان‬ ‫جر�ش‪ -‬ن�صر العتوم‬ ‫قرر امللتقى الوطني لإنكار مهرجان جر�ش خماطبة مفتي اململكة‬ ‫لإ�صدار فتوى �شرعية جريئة تو�ضح احلرمة ال�شرعية القطعية ملهرجان‬ ‫جر�ش الغنائي‪ .‬و�أك��د القيادي يف احلركة الإ�سالمية يف جر�ش والنائب‬ ‫الأ�سبق ال�شيخ �سليمان ال�سعد حرمة مهرجان جر�ش ووجوب حماربته‪.‬‬ ‫وقال ال�سعد خالل ا�ست�ضافته امللتقى الوطني لإنكار مهرجان جر�ش‬ ‫الغنائي عقب �صالة املغرب �أم�س االول �إن احلكومة ا�ستقبلت �شهر رم�ضان‬ ‫املبارك بالرق�ص والغناء‪ ،‬مبيناً �أ ّن مهرجان جر�ش �ساقط عرفاً و�شرعاً‪.‬‬ ‫وا�ستغرب ال�سعد يف كلمته ال�ت��ي أ�ل�ق��اه��ا بح�ضور وج�ه��اء وق�ي��ادات‬ ‫تربوية وحزبية واجتماعية من خمتلف حمافظة جر�ش �إقامة املهرجان‬ ‫يف ظل �أو�ضاع متر بها املنطقة العربية‪.‬‬ ‫وحول �سليبات املهرجان قال ال�سعد �إن مهرجان جر�ش يلحق خ�سارة‬ ‫م�شجعه غ�ضب اهلل‬ ‫اقت�صادية واجتماعية‪ ،‬حيث ينال امل�شارك فيه �أو ّ‬ ‫عز وج��ل‪ .‬و�أع�ل��ن الناطق الإع�لام��ي للملتقى الوطني إلن�ك��ار مهرجان‬ ‫جر�ش الغنائي الدكتور ماجد العمري لـ''ال�سبيل'' القيام بحملة �شعبية‬ ‫و�إعالمية وا�سعة لإنكار مهرجان جر�ش‪ ،‬مرتكزين على عدة نواح �أ�سا�سية‬ ‫�أهمها‪ :‬احلرمة ال�شرعية القطعية للغناء املاجن يف �أج��واء االختالط‬ ‫وال�سفور والتربج‪ ،‬وحتى اخلمور واحلرة ال�شرعية القطعية يف الرق�ص‬ ‫على جراحات الأمة النازفة التي تعم الأرجاء‪ ،‬كما �أن هذا املهرجان ميثل‬ ‫حتديا �صارخا لأع��راف وتقاليد املجتمع اجلر�شي والأردين‪ ،‬الراف�ضة‬ ‫للف�ساد الأخ�لاق��ي‪ .‬وط��ال��ب "ب�إلغاء مهرجان جر�ش ب�صيغته و�شكله‬ ‫احلاليني‪ ،‬وحتويله �إىل مهرجان وطني �إ�سالمي يلتزم بالقيم العربية‬ ‫والإ�سالمية امل�ؤدية لنه�ضة ح�ضارية وطنية �شاملة"‪.‬‬ ‫وحول مفهوم الوطنية قال العمري خالل لقائه قيادات من املجتمع‬ ‫املحلي يف منزل ال�شيخ �سليمان ال�سعد‪�" :‬أنتم املركب ال��ذي ي�صعد فيه‬

‫النا�س حتى يُحموا من الغرق والهالك"‪ ،‬متابعاً‪" :‬الدفاع عن هذا البلد‬ ‫عقيدة نتقرب فيها �إىل اهلل‪ ،‬ووطنيتنا عقيدة نتقرب بها �إىل اهلل"‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وحث النا�س على �إحياء فري�ضة الأمر باملعروف‪ ،‬وقال‪" :‬اجتماعنا‬ ‫هذا لإحياء فري�ضة من فرائ�ض اهلل هي الأمر باملعروف والنهي عن املنكر‪،‬‬ ‫وبع�ض العلماء عدّها الركن ال�ساد�س من �أركان الإ�سالم"‪.‬‬ ‫وك��ان مدير اللقاء الدكتور رام��ي عيا�صرة �أدار احل��وار ب�ين جلنة‬ ‫امللتقى الوطني لإنكار مهرجان جر�ش الغنائي وبني الوجهاء والنا�شطني‬ ‫الإ�صالحيني واالجتماعيني يف حمافظة جر�ش‪.‬‬ ‫وخرج امل�شاركون يف اللقاء بعدة تو�صيات �أهمها‪ :‬دعوة امل�شاركني يف‬ ‫افتتاح مهرجان جر�ش الغنائي بعدم امل�شاركة فيه‪ ،‬وتنظيم وقفات يف كل‬ ‫حمافظات اململكة ا�ستنكاراً لهذا املهرجان‪ ،‬وتفعيل خطبة اجلمعة ليكون‬ ‫مو�ضوعها ا�ستنكار املهرجان واملطالبة ب�إلغائه‪ ،‬وعمل حوارات مع ر�ؤ�ساء‬ ‫الهيئات الثقافية وال�شبابية امل�شاركة يف املهرجان لثنيهم عن امل�شاركة‪،‬‬ ‫والتوا�صل االجتماعي بكافة و�سائله ملحاربة املهرجان‪ ،‬وتوجيه ر�سائل �إىل‬ ‫رابطة علماء الأردن و�إىل دائرة �إفتاء اململكة لي�صدروا فتوى بخ�صو�ص‬ ‫املهرجان‪.‬‬ ‫ج��دي��ر ب��ال��ذك��ر �أ ّن احل��رك��ة ا إل��س�لام�ي��ة يف حمافظة ج��ر���ش �أعلنت‬ ‫وبالتن�سيق مع جت ّمع �أبناء جر�ش للتغيري و�أئمة م�ساجد ونا�شطني يف‬ ‫العمل اخل�يري واحلزبي واالجتماعي يف املحافظة عن ت�أ�سي�س امللتقى‬ ‫الوطني لإنكار مهرجان جر�ش الغنائي‪.‬‬ ‫يُ�شار �إىل �أ ّن امللتقى الوطني لإنكار مهرجان جر�ش الغنائي بالتعاون‬ ‫مع احلركة الإ�سالمية يف حمافظة جر�ش ّ‬ ‫�سينظم وقفة �شرعية احتجاجية‬ ‫لإنكار مهرجان جر�ش يف اليوم الثامن ع�شر من �شهر حزيران احلايل‬ ‫وقبل افتتاح مهرجان جر�ش بيوم واحد على ج�سر امل�سجد الها�شمي‪ ،‬ودعا‬ ‫الفعاليات ال�شعبية واحل��راك الإ�صالحي و�أئمة امل�ساجد وم�ؤذنيها �إىل‬ ‫امل�شاركة يف الوقفة ال�شرعية‪.‬‬

‫النسور وأربعة وزراء خارج الوطن بني جنيف ولندن وأمريكا‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬

‫يف خطوة حتدث لأول مرة يف تاريخ اململكة منذ‬ ‫‪ ،1921‬ت��ر�أ���س رئي�س ال ��وزراء عبد اهلل الن�سور وفد‬ ‫الأردن اىل اجتماع منظمة العمل يف جنيف للمو�سم‬ ‫احل ��ايل‪ ،‬يف ح�ين غ��اب امل �� �س ��ؤول��ون ع��ن إ�ل �ق��اء كلمة‬ ‫الأردن يف م�ؤمتر العمل الدويل جنيف العام املا�ضي‬ ‫تر���س��ه الأردن‪ ،‬حيث مت توكيل �سفري‬ ‫ال��ذي ك��ان ي� أ‬ ‫ريا‬ ‫الأردن يف جنيف �آن ��ذاك بح�ضور امل��ؤمت��ر؛ توف ً‬ ‫للنفقات‪.‬‬ ‫ويف و�سوي�سرا ومع تخلي الأردن عن الرئا�سة‪ ،‬يزور‬ ‫رئي�س الوزراء عبد اهلل الن�سور وبع�ض مديري مكتبه مع‬ ‫وزي��ر العمل وال�سياحة ن�ضال القطامني‪ ،‬ووف��د ممثلي‬ ‫احتاد النقابات جنيف‪ ،‬حل�ضور مومتر العمل الدولية يف‬ ‫دورته ‪ 103‬املنعقدة حاليا يف جنيف‪.‬‬ ‫وزي ��ر ال�ع�م��ل ن���ض��ال ال�ق�ط��ام�ين ت�ط��رق �إىل حاجة‬ ‫الأردن املا�سة �إىل دعم املجتمع الدويل‪ ،‬للوفاء بالتزاماته‬

‫حتى يتمكن م��ن مواجهة �أزم��ة اللجوء ال�سورية التي‬ ‫�شكلت م��ع وج��ود أ�ك�ثر م��ن ‪ 600‬أ�ل��ف الج��ئ يعمل ن�سبة‬ ‫ك �ب�يرة م�ن�ه��م ب�ط��ري�ق��ة غ�ير ��ش��رع�ي��ة؛ م��ا ��ش�ك��ل حت��د ًي��ا‬ ‫لتنظيم �سوق العمل‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ع��ر���ض ال �ق �ط��ام�ين إ�جن� � ��ازات وزارت � ��ه مل��راع��اة‬ ‫الإن�صاف يف الأج��ور بني اجلن�سني وتوفري احل�ضانات‬ ‫ل�ل�أط�ف��ال يف أ�م��اك��ن العمل‪ ،‬واحل��د م��ن عمل ا ألط�ف��ال‪،‬‬ ‫و�ضمان ال�صحة وال�سالمة املهنية يف مكان العمل‪.‬‬ ‫وبينما �أعلن يف املومتر عن فوز رئي�س االحتاد العام‬ ‫لنقابات العمال م��ازن املعايطة للمرة الثالثة بع�ضوية‬ ‫جمل�س �إدارة منظمة ال�ع�م��ل ال��دول�ي��ة ع��ن غ��رب �آ�سيا‬ ‫وحو�ض البا�سيفيك للدورة ‪.2017 -2014‬‬ ‫ويف الأثناء‪ ،‬انتقد النائب عبد الكرمي الدغمي �سفر‬ ‫الوفد احلكومي املو�سع �إىل جنيف‪ ،‬وق��ال �إن��ه لأول مرة‬ ‫منذ ‪ 1921‬ي�سافر رئي�س وزراء وي�تر�أ���س وف��د اجتماع‬ ‫منظمة العمل يف جنيف‪ ،‬فيما غ��ادر وزي��ر املالية �أمية‬ ‫طوقان �إىل لندن‪ ،‬ويف وقت الحق غ��ادرت وزير التنمية‬

‫االجتماعية رمي ابو ح�سان اىل لندن‪.‬‬ ‫بينما عاد وزير املياه حازم النا�صر من �إجازة طويلة‬ ‫من الواليات املتحدة الأمريكية‪ ،‬وما يزال وزير اخلارجية‬ ‫نا�صر جودة م�ستم ًرا يف جوالته �إىل خمتلف دول العامل‪،‬‬ ‫وعاد وزير التخطيط من ال�صني‪ ،‬ووزير الزراعة عاكف‬ ‫الزعبي من الكويت ودول �أخرى‪.‬‬ ‫ومن اجلدير بالذكر �أن جمل�س ال��وزراء طلب احلد‬ ‫من �سفر الوفود واللجان الر�سمية للخارج‪� ،‬إال لل�ضرورة‬ ‫الق�صوى‬ ‫وتقلي�ص ع��دد أ�ع���ض��اء ال��وف��ود الر�سمية للخارج؛‬ ‫ب�ح�ي��ث ال ي�ت�ج��اوز ع ��دد أ�ع �� �ض��اء ال��وف��د ال��واح��د ثالثة‬ ‫�أ�شخا�ص مبن فيهم رئي�س الوفد‪ ،‬واال�ستعانة بال�سفارات‬ ‫الأردن� �ي ��ة يف اخل � ��ارج م��ا �أم �ك��ن ل�ل�م���ش��ارك��ة يف ال�ل�ج��ان‬ ‫واالجتماعات‬ ‫التقيد ب� أ�ح�ك��ام نظام االن�ت�ق��ال وال�سفر املعمول به‬ ‫ل��دى حتديد ع�لاوة ال�سفر امل�ستحقة للمكلف �أو املوفد‬ ‫مبهمة ر�سمية‪.‬‬

‫تحقيقات األمن‪ :‬متهمو «خلية‪»11/9‬‬ ‫تدربوا على الجمباز‬ ‫ال�سبيل– رائد رمان‬ ‫ك �� �ش �ف��ت ال �ت �ح �ق �ي �ق ��ات ا ألم � �ن � �ي� ��ة م� ��ع م �ت �ه �م��ي‬ ‫"خلية‪� "11/9‬أن �أع�ضاء اخللية اتفقوا على تنفيذ‬ ‫ع�م��ل ع�سكري ��ض��د ال���س�ف��ارة الأم��ري�ك�ي��ة‪ ،‬ع�بر م��واد‬ ‫تفجريية يتم ربطها ببع�ض من خالل �أجهزة حتكم‪،‬‬ ‫عالوة على ق�صف ال�سفارة بوا�سطة قذائف هاون يتم‬ ‫�إطالقها عن بعد‪.‬‬ ‫وبينت التحقيقات التي ح�صلت "ال�سبيل" على‬ ‫ن�سخة منها �أن املتهمني ع��زم��وا على جتهيز �سيارة‬ ‫م�ف�خ�خ��ة ال��س�ت�خ��دام�ه��ا يف �أث �ن ��اء اق �ت �ح��ام ال���س�ف��ارة‬ ‫الأمريكية‪ ،‬وللتمويه قرر املتهمون ارتداء زي الدرك‪،‬‬ ‫م�شرية �إىل �أن �أع���ض��اء اخللية ق��ام��وا ب��ال�ت��درب على‬ ‫اجل�م�ب��از والت�سلق وق�ت��ال ال���ش��وارع؛ ب�ه��دف التهيئة‬ ‫البدنية لتنفيذ املهمة‪.‬‬ ‫و�أ�شارت التحقيقات �إىل �أن املتهمني اتفقوا على‬ ‫ال �ب��دء ب�ت�ن�ف�ي��ذ امل �ه �م��ة‪ ،‬الف �ت��ة �إىل �أن ال�ق�ب����ض على‬ ‫بع�ضهم حال دون ذل��ك‪ ،‬عل ًما �أن أ�ح��د املتهمني �أفلت‬ ‫�أكرث من مرة من حماولة القب�ض عليه‪ ،‬وقام بحلق‬ ‫حليته ليتوارى عن �أنظار رجال الأمن‪.‬‬ ‫وج� ��اء يف ال�ت�ح�ق�ي�ق��ات �أن �أح� ��د امل�ت�ه�م�ين وق�ب��ل‬

‫ت�ن�ف�ي��ذ م�ه�م��ة اخل�ل�ي��ة ب ��د�أ ب��االط�ل�اع ع�ل��ى ع ��دد من‬ ‫امل ��واق ��ع اجل� �ه ��ادي ��ة ع �ل��ى الإن�ت��رن� ��ت م �ث��ل م ��واق ��ع‪:‬‬ ‫ال�شموخ‪ ،‬و أ�ن���ص��ار املجاهدين‪ ،‬وق�ضايا الأم��ة‪ ،‬حيث‬ ‫ك��ان ي�ستخدم ا�سم حركي "القاب�ض على اجلمر"‪،‬‬ ‫وك��ان يقوم بقراءة املوا�ضيع املتعلقة بكيفية ت�صنيع‬ ‫امل �ت �ف �ج��رات‪ ،‬وق � ��راءة ك�ت��ب م ��ؤل �ف��ات ق �ي��ادي ج�ه��ادي‬ ‫م�صري يدعى "�أبو خباب"‪.‬‬ ‫و�إث� � ��ر ذل � ��ك‪ ،‬وب �ح �� �س��ب ال �ت �ح �ق �ي �ق��ات‪ ،‬ق� ��ام �أح ��د‬ ‫امل �ت �ه �م�ين ب��اال� �س �ت �ف �� �س��ار ع ��ن حم �ل�ات ب �ي��ع الأدوات‬ ‫امل�خ�بري��ة ال�ل�ازم��ة يف ع�م�ل�ي��ات ت�صنيع امل�ت�ف�ج��رات‪،‬‬ ‫ك�م��وازي��ن احل ��رارة وال�ق�ي��ا���س‪ ،‬وال �ق��واري��ر امل�خ�بري��ة‪،‬‬ ‫وقام ب�شراء الأدوات الالزمة‪ ،‬وو�ضعها يف غرفة على‬ ‫�سطح منزله‪.‬‬ ‫وت��اب�ع��ت ال�ت�ح�ق�ي�ق��ات �أن امل�ت�ه��م نف�سه ا�ستف�سر‬ ‫عن �أماكن بيع امل��واد الأول�ي��ة التي تدخل يف �صناعة‬ ‫املتفجرات ح�سبما ق��ر أ� عنها يف املواقع الإلكرتونية‪،‬‬ ‫اً‬ ‫وفعل ا�شرتى مواد مثل‪ :‬نرتات البوتا�سيوم‪ ،‬والكلور‪،‬‬ ‫ومادة ملح الليمون‪ ،‬وال�سكر‪ ،‬وزيت ال�سيارات‪ ،‬ومادة‬ ‫اال�سيتون‪ ،‬ومواد ت�ستخدم يف �صباغة ال�شعر‪.‬‬ ‫و أ�ك��دت التحقيقات �أن املتهم امل�شار إ�ل�ي��ه‪ ،‬وعرب‬ ‫ا�ستعانته ب��ال�ك�ت��ب وامل��واق��ع اجل �ه��ادي��ة‪ ،‬ق��ام ب � إ�ج��راء‬

‫خم�سة جت��ارب لت�صنيع وحت�ضري متفجرات وفتائل‬ ‫املتفجرات ومواد ت�ستخدم يف �صناعة ال�صواعق‪ ،‬وقام‬ ‫م��ع متهم آ�خ��ر بت�صوير ك��ل امل��راح��ل ال�ت��ي ق��ام بها‪،‬‬ ‫وطلب منه عمل مونتاج لفيلم فيديو‪ ،‬وحتميله على‬ ‫أ�ح��د املواقع اجلهادية؛ لي�ستفيد مرتادو املوقع من‬ ‫عملية ت�صنيع املتفجرات‪.‬‬ ‫وكانت املخابرات العامة اعتقلت �أفراد "اخللية"‬ ‫بتاريخ ‪ ،2012/10/3‬ويبلغ عدد �أفرادها ‪ 11‬فردا‪ ،‬فيما‬ ‫بد�أت �أوىل جل�سات ق�ضيتهم باملحكمة بتاريخ ‪-2-12‬‬ ‫‪ ،2013‬وا�ستمعت هيئة املحكمة فيها �إىل ‪� 16‬شاهد‬ ‫نيابة‪ ،‬و‪� 13‬شاهد دفاع‪ ،‬وترافع فيها ‪ 5‬حمامني‪.‬‬ ‫ي���ش��ار �إىل �أن م��دع��ي ع��ام حم�ك�م��ة أ�م ��ن ال��دول��ة‬ ‫ف��واز العتوم كان وجه �إىل اخللية تهم "حيازة مواد‬ ‫مفرقعة ب��دون ترخي�ص ق��ان��وين‪ ،‬بق�صد ا�ستعمالها‬ ‫ع�ل��ى وج ��ه غ�ي�ر م �� �ش��روع‪ ،‬وت���ص�ن�ي��ع م ��واد م�ف��رق�ع��ة‪،‬‬ ‫وامل ��ؤام��رة بق�صد ال�ق�ي��ام ب� أ�ع�م��ال �إره��اب �ي��ة‪ ،‬وال�ق�ي��ام‬ ‫ب� أ�ع�م��ال مل جت��زه��ا احل�ك��وم��ة م��ن �ش�أنها �أن تعر�ض‬ ‫اململكة خلطر �أعمال عدائية وتعكري �صالتها بدولة‬ ‫�أجنبية‪ ،‬وحيازة �سالح �أتوماتيكي بق�صد ا�ستخدامه‬ ‫على وج��ه غري م�شروع‪ ،‬وامل�ساعدة على الت�سلل من‬ ‫الأرا�ضي الأردنية‪.‬‬

‫خرباء حقوقيون يناقشون تأسيس محكمة‬ ‫عربية لحقوق اإلنسان‬ ‫ال�سبيل– جناة �شناعة‬ ‫ت��واف��ق ح �ق��وق �ي��ون وخ�ب��راء ع ��رب م��ن بينهم‬ ‫ن�شطاء �أردن�ي��ون على اعتبار االتفاقيات الدولية‬ ‫حلقوق الإن�سان التي ان�ضمت �إليها الدول الأطراف‬ ‫ك�أحد املرجعيات القانونية‪ ،‬والتي �ستعتمد عليها‬ ‫املحكمة العربية حلقــــوق الإنـــــــــ�سان‪.‬‬ ‫و�أو�ضح رئي�س مركز اجل�سر العربي للتنمية‬ ‫وحقوق الإن�سان �أجمد �شموط‪ ،‬عقب اجتماع عقد‬ ‫يف البحرين م�ؤخرا �أن االجتماع خل�ص ملجموعة‬ ‫م��ن امل�ق�ترح��ات‪ ،‬ال�ه��ادف��ة �إىل تفعيل دور املجتمع‬ ‫امل��دين يف امل�ساهمة م��ع احل�ك��وم��ات‪ ،‬يف �صيــــــاغة‬ ‫النظام الأ��س��ا��س��ي للمحكمة العربية‪ ،‬وتطــــــوير‬ ‫م�ن�ظ��وم��ة ح �ق��وق الإن���س�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��ان ب�ج��ام�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ع��ة ال ��دول‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫وذكر �شموط �أن نقا�شات املجتمعني دعت �إىل‬ ‫�ضرورة �إ�شراك منظمات املجتمع املدين يف احلوار‬ ‫ح��ول م�شاريع تطوير منظومة ح�ق��وق الإن���س��ان‪،‬‬ ‫ودعوة الدول العربية الحرتام التزاماتها الدولية‬

‫والإق�ل�ي�م�ي��ة يف جم��ال ح�ق��وق الإن �� �س��ان‪ ،‬وتو�سيع‬ ‫ممار�ستها التعاقدية يف جم��ال ال�ق��ان��ون ال��دويل‬ ‫حلقوق الإن�سان والقانون الدويل الإن�ساين‪.‬‬ ‫وناق�ش احل�ضور ال�ع��رب وف��ق �شموط توفري‬ ‫دولة املقر كافة الت�سهيالت لعمل املحكمة العربية‬ ‫حلقوق االن�سان‪ ،‬وت�سهيل �إج��راءات عمل املحكمة‪،‬‬ ‫وتي�سري دخول الأطراف وال�شهود التي تلج�أ �إليها‪،‬‬ ‫وحماية ال�ضحايا املحتملني‪.‬‬ ‫ل�ف��راد واملنظمات‬ ‫وت�ط��رق النقا�ش لل�سماح ل� أ‬ ‫غ �ي�ر احل� �ك ��وم� �ي ��ة امل� ��ؤ�� �س� ��� �س ��ة ب �� �ص �ف��ة ق��ان��ون �ي��ة‪،‬‬ ‫لن �� �س��ان باللجوء‬ ‫وامل��ؤ��س���س��ات ال��وط�ن�ي��ة حل�ق��وق ا إ‬ ‫للمحكمة العربية ب�صفة مبا�شرة‪.‬‬ ‫و�أكد املجتمعون �ضرورة تعهد الدول الأطراف‬ ‫بعدم التعر�ض للمتقا�ضني ب��أي �شكل من �أ�شكال‬ ‫التعذيب �أو ال�ضغط �أو االنتقام ب�سبب جلوءهم‬ ‫للمحكمة‪.‬‬ ‫ون ��اق� �� ��ش امل � ��ؤمت� ��ر �أه � ��م اخل � �ط� ��وات ال�ع�م�ل�ي��ة‬ ‫ال�ستكمال �إن�شاء املحكمة العربية حلقوق الإن�سان‪،‬‬ ‫وتعديل امليثاق العربي حلقوق الإن�سان ليتالءم‬

‫مع املعايري الدولية حلقوق الإن�سان‪ ،‬ف�ضال عن‬ ‫�أهمية تبادل املعلومات حول �أف�ضل املمار�سات‪.‬‬ ‫و�أو��ص��ى املجتمعون بال�سعي احلثيث لتطوير‬ ‫ال�ن�ظ��ام الأ��س��ا��س��ي للمحكمة ال�ع��رب�ي��ة ع�ل��ى �ضوء‬ ‫ال�ت�ج��ارب ال�ن��اج�ح��ة للمحاكم الإق�ل�ي�م�ي��ة حلقوق‬ ‫لن �� �س��ان وامل�ح��اك��م ال��دول �ي��ة‪ ،‬داع�ي�ن لإن���ش��اء �آل�ي��ة‬ ‫ا إ‬ ‫ل�ل��ر��ص��د وامل�ت��اب�ع��ة والإ�� �ش ��راف ع�ل��ى تنفيذ �أح�ك��ام‬ ‫وقرارات املحكمة العربية‪.‬‬ ‫أ�م��ا بخ�صو�ص الدعم امل��ايل للمحكمة‪ ،‬توافق‬ ‫املجتمعون على تنويع م�صادر الدعم املايل مليزانية‬ ‫املحكمة ال�ع��رب�ي��ة‪ ،‬وع��دم اقت�صار حتمل نفقاتها‬ ‫على ال��دول الأط ��راف‪ ،‬وحتمل اجلامعة العربية‬ ‫جلزء من امليزانية‪.‬‬ ‫وت�ضمنت ال�ت��و��ص�ي��ات ال��دع��وة لتقوية ودع��م‬ ‫عمل جلنة خرباء امليثاق العربي حلقوق الإن�سان‪،‬‬ ‫وح��ث ال ��دول ال�ع��رب�ي��ة غ�ير الأط� ��راف لالن�ضمام‬ ‫ل�ل�م�ي�ث��اق‪ ،‬وت�ط��وي��ر �آل �ي��ات ع�م��ل ال�ل�ج�ن��ة العربية‬ ‫ال��دائ�م��ة حل�ق��وق الإن���س��ان وحتويلها �إىل جمل�س‬ ‫حقوق �إن�سان‪.‬‬

‫من امللتقى الوطني لإنكار مهرجان جر�ش‬

‫كل أسرة أردنية مدينة بنحو ‪ 20‬ألف دينار‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حارث عواد‬ ‫مع و�صول الدين العام �إىل ‪ 21‬مليار دينار يف‬ ‫نهاية �شهر ح��زي��ران اجل ��اري �سي�صبح ك��ل مواطن‬ ‫�أردين مدي ًنا بنحو ‪ 3550‬دينا ًرا‪.‬‬ ‫و�شهد عجز امل��وازن��ة العامة ت��ده��وراً ف��اق حدود‬ ‫الأم��ان لي�صل �إىل ‪ 1.1‬مليار دينار ع��ام ‪ ،2013‬ومن‬ ‫املتوقع �أن يرتفع العجز ه��ذا ال�ع��ام �إىل ‪ 1.4‬مليار‬ ‫دينار؛ ب�سبب فاتورة الطاقة‪ ،‬وت�ضخم جهاز الإدارة‬ ‫العامة للدولة ال��ذي �سيتم �سداده بقرو�ض داخلية‬ ‫وخارجية‪ ،‬تدفع ا ألج�ي��ال احلالية والقادمة ثمنها‬ ‫على �شكل �ضرائب ور�سوم‪.‬‬ ‫وبح�سب �أرقام الإح�صاءات العامة‪ ،‬ف�إن متو�سط‬ ‫ع��دد أ�ف��راد الأ��س��رة الأردن �ي��ة بلغ ‪� 5.6‬أف ��راد‪ ،‬وبذلك‬ ‫�ستتحمل ك��ل �أ� �س��رة �أردن �ي��ة نحو ‪� 20‬أل��ف دي�ن��ار من‬ ‫املديونية العامة للدولة‪.‬‬ ‫ويعادل الدين العام للدولة نحو ‪ 82.3‬يف املئة من‬ ‫الناجت املحلي الإجمايل‪.‬‬ ‫وجل ��أت حكومة ال��دك�ت��ور عبد اهلل الن�سور �إىل‬ ‫حترير �أ�سعار املحروقات‪ ،‬ورفع �أ�سعار الكهرباء لتباع‬ ‫ب�سعر الكلفة‪ ،‬و�إىل فر�ض مزيد من ال�ضرائب على‬ ‫االت�صاالت من خالل برنامج �أطلقت عليه "برنامج‬ ‫الت�صحيح االقت�صادي"‪ ،‬وذلك باالتفاق مع �صندوق‬ ‫النقد ال� ��دويل؛ لتخفيف أ�ع �ب��اء امل��وزان��ة‪ ،‬وملعاجلة‬ ‫االختالالت يف املوازنة العام للدولة واملتمثلة‪ ،‬بح�سب‬ ‫احلكومة بالدعم املقدم لل�سلع‪.‬‬ ‫ومتكنت احل�ك��وم��ة م��ن خ�ل�ال رف��ع ال��دع��م عن‬

‫امل�شتقات النفطية اخلم�سة (بنزين بنوعيه‪ ،‬ال�سوالر‪،‬‬ ‫الكاز‪� ،‬أ�سطوانة الغاز املنزلية) من توفري ما ال يقل‬ ‫عن ‪ 500‬مليون دينار �سنو ًيا‪.‬‬ ‫وت��ري��د احل�ك��وم��ة م��ن حت��ري��ر أ���س�ع��ار الكهرباء‬ ‫ت��وف�ير نحو ‪ 1.3‬مليار دي�ن��ار �سنو ًيا م��ع نهاية عام‬ ‫‪.2016‬‬ ‫وت �ن��وي احل�ك��وم��ة رف��ع ال��دع��م ع��ن م ��ادة اخلبز‬ ‫واالع�لاف؛ لتوفري ما ال يقل عن ‪ 130‬مليون دينار‬ ‫�سنو ًيا‪ ،‬وتقول �إن حجم الدعم ال�سنوي ملادة الطحني‬ ‫يبلغ نحو ‪ 290‬مليون دينار‪.‬‬ ‫وتتوجه احلكومة الأ�سبوع املقبل القرتا�ض نحو‬ ‫مليار دوالر م��ن الأ� �س��واق العاملية‪ ،‬وحت��دي��دا يف ‪23‬‬ ‫من ال�شهر اجلاري‪ ،‬بكفالة حكومة الواليات املتحدة‬ ‫الأمريكية‪ ،‬وه��ذه امل��رة الثانية التي ُتقدِّم مبوجبها‬ ‫احلكومة الأمريكية كفالة مالية ل�ل�أردن‪ ،‬ومع هذا‬ ‫االق�ترا���ض �سريتفع الدين العام للمملكة �إىل نحو‬ ‫‪ 21.282‬مليار دينار مع نهاية حزيران املقبل‪.‬‬ ‫على �أ َّن ه��ذا االق�ترا���ض �سيمكن احلكومة من‬ ‫تعزيز اال��س�ت�ق��رار االق�ت���ص��ادي‪ ،‬وخ�ل��ق ف��ر���ص عمل‪،‬‬ ‫ومت��وي��ل بع�ض النفقات احلكومية‪ ،‬لكن يف الوقت‬ ‫ذاته ف�إنه �سريفع خدمة الدين العام (فوائد الدين)‬ ‫ال�سنوية املرتتبة على الأردن �إىل نحو ‪ 1.4‬مليار‬ ‫دوالر مع نهاية العام اجلاري‪ ،‬و�ستعمل احلكومة على‬ ‫توجيه جزء كبري من املوازنة ل�سد فوائد الدين العام؛‬ ‫ما �سينعك�س على اخلدمات التي تقدمها للمواطنني‬ ‫م��ن تعليم و�صحة وخ��دم��ات امل��اء والكهرباء‪ ،‬ورمب��ا‬ ‫تلج�أ �إىل زيادة ال�ضرائب‪ ،‬وفر�ض ر�سوم جديدة على‬ ‫�سلع معينة؛ مما �سيزيد من معدالت الفقر‪.‬‬

‫مدير األمن العام ومجلس نقابة الصحفيني‬ ‫يبحثون التنسيق بني املديرية والجسم الصحفي‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫بحث مدير ا ألم��ن العام الفريق �أول الركن‬ ‫الدكتور توفيق حامد الطوالبة �أم����س اخلمي�س‬ ‫خ�ل�ال ل�ق��ائ��ه ن�ق�ي��ب ال�صحفيني ط ��ارق امل��وم�ن��ي‬ ‫و�أع�ضاء جمل�س النقابة‪ ،‬تعزيز �أوا��ص��ر التعاون‬ ‫والتن�سيق القائم بني املديرية واجل�سم ال�صحفي‬ ‫والإعالمي‪.‬‬ ‫و�أك� ��د م��دي��ر ا ألم� ��ن ال �ع��ام �أن ن�ه��ج االن�ف�ت��اح‬ ‫والتوا�صل مع الزمالء يف خمتلف و�سائل الإعالم‬ ‫�أ� �س �ه��م يف ت��ر� �س �ي��خ ع�ل�اق��ة م �ت �ي �ن��ة‪ ،‬ق��ائ �م��ة على‬ ‫التوا�صل الدائم لتلم�س احتياجات املجتمع‪ ،‬ونقل‬ ‫ر�سالة الأمن العام ومتكينه من النهو�ض بواجباته‬ ‫املختلفة؛ عرب �إظهار ما يتمتع به من احرتافية‬ ‫ومهنية‪ ،‬وتوفريه امل�ستمر خلدماته املختلفة‪.‬‬ ‫و أ���ش��ار الطوالبة �إىل �أن العمل امل�شرتك بني‬ ‫املديرية والزمالء ال�صحفيني والإعالميني ي�صب‬ ‫يف م�صلحة ال��وط��ن وامل��واط��ن‪ ،‬ع�بر ن�شر الوعي‬ ‫ا ألم �ن��ي وامل� ��روري ال ��ذي ينعك�س ع�ل��ى واق ��ع �أم��ن‬ ‫الوطن و�سالمة املتواجدين على �أرا�ضيه‪ ،‬ويرفع‬ ‫م��ن م�ستوى ال���ش��راك��ة ا ألم�ن�ي��ة وي��ر��س��خ مفاهيم‬

‫ال�شرطة املجتمعية ويحقق ر�سالة الأمن العام‪.‬‬ ‫وق��ال‪� :‬إن جتربة اجل�ه��از الإع�لام�ي��ة جنحت‬ ‫من خالل �إذاعة الأمن العام‪ ،‬واملمار�سة الإعالمية‬ ‫املتوا�صلة وامل�ستمرة من خ�لال املركز الإعالمي‬ ‫الأمني مع خمتلف الزمالء‪ ،‬وهو ما ر�سخ مفهوم‬ ‫ال�شفافية وامل�صداقية‪.‬‬ ‫من جهته �أعرب املومني عن تقديره ملا يبذل‬ ‫م��ن ج �ه��ود م�ت�م�ي��زة م��ن ق�ب��ل خم�ت�ل��ف ال��وح��دات‬ ‫ال���ش��رط�ي��ة يف ت��وف�ير خ��دم��ات أ�م �ن �ي��ة وم��روري��ة‪،‬‬ ‫وانعكا�س التعامل احل�ضاري والإن�ساين ملرتبات‬ ‫الأم ��ن ال �ع��ام ب�شكل إ�ي�ج��اب��ي ع�ل��ى ت�سهيل مهمة‬ ‫ال ��زم�ل�اء ال���ص�ح�ف�ي�ين والإع�ل�ام �ي�ي�ن يف تغطية‬ ‫خمتلف الأحداث‪.‬‬ ‫ودع ��ا �إىل م��زي��د م��ن التن�سيق ال ��ذي ي�صب‬ ‫يف م�صلحة �إي�صال املعلومة ال�صادقة واحلقيقة‬ ‫ال��وا��ض�ح��ة ل�ل�م��واط��ن وم�ت��اب�ع��ي خم�ت�ل��ف و��س��ائ��ل‬ ‫ا إلع �ل��ام‪ .‬ك�م��ا ث�م��ن أ�ع �� �ض��اء ال�ن�ق��اب��ة ه��ذا اللقاء‬ ‫املنفتح وال���ش�ف��اف‪ ،‬واع �ت�ب�روا �أن جن��اح إ�ج ��راءات‬ ‫الأم��ن العام يف تطبيق القانون وتنفيذ واجباتها‬ ‫يدعمه الن�شر الدقيق للمعلومات ال��ذي توفره‬ ‫مديرية الأمن العام للزمالء الإعالميني‪.‬‬

‫ملتقى األعمال الفلسطيني األردني يواصل‬ ‫لقاءاته القطاعات التجارية والصناعية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫يف إ�ط��ار توا�صله م��ع الفعاليات والقطاعات‬ ‫التجارية وال�صناعية املختلفة‪ ،‬نظم ملتقى االعمال‬ ‫الفل�سطيني الأردين زيارة عمل �إىل جمموعة من‬ ‫اجلمعيات التجارية وال�صناعية؛ بهدف مد ج�سور‬ ‫ال �ت��وا� �ص��ل‪ ،‬وت�ن���س�ي��ق ال�ع�م��ل م��ع ت�ل��ك اجلمعيات‬ ‫خلدمة االقت�صاد الوطني ورج��ال ا ألع�م��ال‪ .‬وزار‬ ‫جمل�س �إدارة ملتقى الأعمال الفل�سطيني الأردين‪،‬‬ ‫اً‬ ‫ممثل برئي�س امللتقى الدكتور طالل البو‪ ،‬جمعية‬ ‫م�ستثمري �شرق عمان ال�صناعية‪ ،‬والتقى رئي�س‬ ‫اجلمعية الدكتور �إياد �أبو حلتم وعددًا من �أع�ضاء‬ ‫اجلمعية‪.‬‬ ‫ودع ��ا ال �ب��و ج�م�ع�ي��ة م���س�ت�ث�م��ري � �ش��رق ع�م��ان‬ ‫ال�صناعية �إىل امل���ش��ارك��ة يف امل ��ؤمت��ر االقت�صادي‬ ‫"طريق احلرير" الذي ينظمه امللتقى يف احلادي‬ ‫والع�شرين من حزيران اجلاري‪.‬‬

‫كما وزار وفد امللتقى جمعية الرخاء لرجال‬ ‫الأعمال‪ ،‬والتقى رئي�س اجلمعية خالد البلبي�سي‪،‬‬ ‫وهن�أه بانتخابه رئي�سً ا جديدا للجمعية‪ ،‬ومت توقيع‬ ‫مذكرات تفاهم بني امللتقى والرخاء‪.‬‬ ‫ودع ��ا ال�ب��و جمعية ال��رخ��اء �إىل امل���ش��ارك��ة يف‬ ‫م�ؤمتر طريق احلرير‪.‬‬ ‫وزار أ�ع �� �ض��اء امل�ل�ت�ق��ى ج�م�ع�ي��ة امل�ستثمرين‬ ‫الأردن�ي�ين يف �سحاب‪ ،‬ومت التوقيع على مذكرات‬ ‫تفاهم وتن�سيق اجل �ه��ود خل��دم��ة رج ��ال االع�م��ال‬ ‫وال�صناعيني‪ ،‬وا�ستمع امللتقى ألب��رز الهموم التي‬ ‫تواجه القطاع ال�صناعي مثل ارتفاع فاتور الطاقة‪،‬‬ ‫وال�ضرائب املفرو�ضة على القطاع‪.‬‬ ‫وم � ��ن امل � �ق� ��رر �أن ي� �ك ��ون م �ل �ت �ق��ى ا ألع � �م� ��ال‬ ‫الفل�سطيني الأردين قد زار �أم�س جمعية اخل�ضار‬ ‫وال�ف��واك��ه؛ ملد ج�سور التوا�صل وتوقيع مذكرات‬ ‫التفاهم ب�ين الطرفني‪ ،‬مب��ا ينعك�س إ�ي�ج��ا ًب��ا على‬ ‫رجال االعمال‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫فلسطين‬

‫ّ‬ ‫التمل�ص من امل�صاحلة‬ ‫قرعاوي‪ :‬ال�سلطة و"فتح" حتاوالن‬

‫تشييع جثمان الشهيد‬ ‫العاوور يف بيت الهيا‬ ‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�� �ش� �ي� �ع ��ت ج� �م ��اه�ي�ر غ � �ف�ي��رة يف‬ ‫ب�ي��ت اله�ي��ا ��ش�م��ال ق�ط��اع غ��زة �أم����س‬ ‫اخل �م �ي ����س ج �ث �م��ان ال���ش�ه�ي��د حممد‬ ‫ال� � �ع � ��اوور ال � � ��ذي اغ� �ت ��ال� �ت ��ه ط ��ائ ��رة‬ ‫�إ��س��رائ�ي�ل�ي��ة ل�ي��ل �أم ����س ��ش�م��ال غ��رب‬ ‫مدينة غزة‪.‬‬ ‫وردد امل���ش��ارك��ون ه�ت��اف��ات تدعو‬ ‫ف���ص��ائ��ل امل �ق��اوم��ة ل�ل��رد ع�ل��ى عملية‬ ‫االغتيال‪.‬‬ ‫وكانت طائرة �إ�سرائيلية اغتالت‬ ‫مقاو ًما فل�سطين ًيا‪ ،‬و أ���ص��اب��ت اثنني‬ ‫آ�خ��ري��ن ب �ج��راح ح��رج��ة ��ش�م��ال غ��رب‬ ‫مدينة غ��زة الليلة املا�ضية بذريعة‬

‫م���س��ؤول�ي�ت�ه��م ع��ن �إط �ل�اق ��ص��واري��خ‬ ‫على الكيان الإ�سرائيلي م�ؤخ ًرا‪.‬‬ ‫وا�ستهدفت ال�غ��ارة دراج��ة قرب‬ ‫حم �ط��ة "اخلزندار" يف م�ن�ط�ق��ة‬ ‫ال�سودانية �شمال القطاع‪ ،‬مما �أدى‬ ‫�إىل �إ�صابته ب�شكل مبا�شر‪.‬‬ ‫واع� � �ت � ��رف ج� �ي� �� ��ش االح � �ت �ل��ال‬ ‫با�ستهداف ط��ائ��رات��ه ل��دراج��ة نارية‬ ‫� �ش �م��ال ال �ق �ط��اع‪ ،‬وزع� ��م �أن� ��ه ق�صف‬ ‫جم �م��وع��ة ك��ان��ت ت�خ�ط��ط ل�ه�ج�م��ات‬ ‫�ضد �أهداف �إ�سرائيلية‪.‬‬ ‫ون �ع ��ت �أل ��وي ��ة ال �ن��ا� �ص��ر � �ص�لاح‬ ‫ال��دي��ن ال���ش�ه�ي��د ال� �ع ��ارور‪ ،‬وح� ّم�ل��ت‬ ‫االح �ت�ل�ال امل �� �س ��ؤول �ي��ة ال�ك��ام�ل��ة عن‬ ‫جرمية االغتيال‪.‬‬

‫‪ 51‬يوما على إضراب األسرى‬ ‫اإلداريني‬ ‫رام اهلل‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ي��وا� �ص��ل الأ� � �س� ��رى الإداري� � � ��ون‬ ‫�إ�ضرابهم لليوم ال �ـ‪ 51‬على التوايل‬ ‫التع�سفي‬ ‫احتجاجا على اعتقالهم‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫دون تهمة �أو حماكمة‪.‬‬ ‫وق � ��ال ن � ��ادي الأ� � �س �ي�ر ت �ق��ري � ًرا‬ ‫ح � ��ول �آخ� � ��ر م �� �س �ت �ج��دات �إ� � �ض� ��راب‬ ‫الأ�سرى‪ ،‬م�ؤكدًا �أن �أعداد امل�ضربني‬ ‫يف زي� � � � ��ادة خ ��ا�� �ص ��ة ب �ي��ن � �ص �ف��وف‬ ‫الأ� � �س� ��رى امل �� �س��ان��دي��ن ل��زم�لائ �ه��م‬ ‫ومن كافة ال�سجون؛ باملقابل يزداد‬ ‫�أع� ��داد الأ� �س��رى ال��ذي��ن ي�ت��م نقلهم‬ ‫للم�ست�شفيات املدنية لالحتالل بعد‬ ‫مرور هذه املدة على �إ�ضرابهم‪.‬‬ ‫ووجه الأ�سرى الإداريون ر�سالة‬ ‫لأب � �ن� ��اء � �ش �ع �ب �ه��م و�أح� � � ��رار ال� �ع ��امل‪،‬‬ ‫و�صلت ن�سخة منها ل�ن��ادي الأ��س�ير‬ ‫ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن��ي‪� ،‬أك � � ��دوا ف �ي �ه��ا �أن �ه��م‬ ‫ما�ضون يف معركتهم حتى الن�صر‬ ‫�أو ال�شهادة رغم ان االحتالل اتخذ‬ ‫قرارا ب�إعدامهم‪.‬‬ ‫وجاء يف الر�سالة "نحن و�صلنا‬ ‫لليوم ‪ 51‬على ال�ت��وايل يف �إ�ضرابنا‬ ‫عن الطعام‪ ،‬نرقد على �أ�سرة املوت يف‬

‫م�ست�شفيات �إ�سرائيل التي حتولت‬ ‫�إىل ثكنات �أم�ن�ي��ة و��س�ج��ون متار�س‬ ‫فيها جرمية االعتقال الإداري �إىل‬ ‫ج��ان��ب مهنة ال�ط��ب ع�ل��ى الطريقة‬ ‫الإ�سرائيلية"‪.‬‬ ‫وي � � �ع� � ��اين م � �ع � �ظ� ��م الأ� � � �س� � ��رى‬ ‫امل�ضربني من �أو�ضاع �صحية �صعبة‬ ‫للغاية فهم ال يقدرون على الوقوف‪،‬‬ ‫ومنهم من يعاين م�شاكل يف الكلى‪،‬‬ ‫ومنهم من يعاين من حاالت اغماء‪،‬‬ ‫ومت نقل معظمهم �إىل امل�ست�شفيات‪.‬‬ ‫من جه ٍة �أخرى‪ ،‬جددت �سلطات‬ ‫االحتالل االعتقال الإداري للأ�سري‬ ‫م �ه��اب اجل �ن �ي��دي (‪ )27‬ع��ام��ا م��ن‬ ‫اخلليل‪ ،‬وهو �أحد الأ�سرى امل�ضربني‬ ‫عن الطعام منذ ‪ 50‬يوما‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ن��ادي الأ� �س�ير يف بيانه‬ ‫�أن الأ��س�ير اجلنيدي �أح��د الأ��س��رى‬ ‫املحتجزين يف امل�ست�شفيات املدنية‬ ‫ل�ل�اح� �ت�ل�ال وك� � ��ان م� ��ن امل �ف�ت�ر���ض‬ ‫�أن ي�ت��م الإف� ��راج‪ ،‬وه��و معتقل منذ‬ ‫ت��اري��خ ‪ .2013-2-5‬اجل��دي��ر ذك��ره‬ ‫�أن الأ� �س�ي�ر ك��ان م�ع�ت�ق�لا ��س��اب�ق��ا يف‬ ‫�سجون االح�ت�لال و�أ� �ص��در يف حينه‬ ‫حكم بحقه‪.‬‬

‫القبض على عميل بغزة‬ ‫يتسرت ببيع السجائر‬ ‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أل� �ق ��ت �أج � �ه ��زة �أم � ��ن امل �ق��اوم��ة‬ ‫خالل الفرتة املا�ضية القب�ض على‬ ‫عميل يتخذ من مهنة بيع الدخان‬ ‫"ال�سجائر" على الطرقات‪ ،‬و�سيلة‬ ‫للتخفي ومراقبة رجال املقاومة يف‬ ‫املنطقة التي ي�سكن بها‪.‬‬ ‫وبح�سب موقع "املجد" الأمني‪،‬‬ ‫ف � ��إن ال�ع�م�ي��ل �أق� ��ر �أن� ��ه ارت �ب��ط مع‬ ‫جهاز الأم��ن العام ال�صهيوين منذ‬ ‫�أكرث من ‪� 8‬سنوات‪ ،‬خالل مرافقته‬ ‫الب�ن��ه امل��ري����ض ال ��ذي ذه��ب للعالج‬ ‫يف م�ست�شفيات ال�ضفة املحتلة‪ ،‬و�أن‬ ‫فكرة بيع الدخان يف ال�شارع‪ ،‬جاءت‬ ‫مبقرتح م��ن ال�ضابط ال�صهيوين‪،‬‬ ‫ال ��ذي �أر� �س��ل ل��ه م�ب�ل��غ ‪� 500‬شيقل‬ ‫ل�شراء م�ستلزماتها‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال ال�ف�ترة امل��ا��ض�ي��ة‪ ،‬كلفه‬ ‫� �ض��اب��ط امل �خ��اب��رات مب��راق �ب��ة ع��دد‬ ‫م ��ن رج � ��ال امل� �ق ��اوم ��ة يف م�ن�ط�ق�ت��ه‬ ‫ع�ب�ر �إي� �ج ��اد � �س��ات��ر ب �ب �ي��ع ال��دخ��ان‬ ‫ع � �ل� ��ى م� � �ف �ت��رق ط � ��ري � ��ق رئ �ي �� �س ��ي‬

‫اجلمعة (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2682‬‬

‫وح� �ي ��وي يف م �ن �ط �ق �ت��ه؛ ح �ي��ث ك��ان‬ ‫ير�صد طيلة �ساعات النهار �أف��راد‬ ‫املقاومة‪ ،‬ويدون مواعيد حتركاتهم‬ ‫وتنقالتهم‪.‬‬ ‫وك�شفت التحقيقات التي علم‬ ‫بها موقع "املجد الأمني"‪� ،‬أنه كان‬ ‫يجل�س لأكرث من ‪� 9‬ساعات يوم ًّيا يف‬ ‫منطقة حمددة‪ ،‬متكنه من مراقبة‬ ‫بيوت �أربعة من القادة امليدانيني يف‬ ‫ريا �إىل �أنه زود �ضابط‬ ‫املقاومة‪ ،‬م�ش ً‬ ‫امل�خ��اب��رات ب ��أوق��ات ذهابهم للعمل‪،‬‬ ‫وعودتهم و�أوق��ات خروجهم خالل‬ ‫النهار‪.‬‬ ‫و�أ�شار العميل �إىل �أن ال�ضابط‬ ‫كان يتوا�صل معه ب�شكل يومي بعد‬ ‫عودته لبيته‪ ،‬لي�أخذ املواقيت التي‬ ‫ر�صدها عن حتركات رجال املقاومة‬ ‫يف املنطقة التي يوجد بها‪.‬‬ ‫ول �ف��ت �إىل �أن� ��ه زود ال���ض��اب��ط‬ ‫ب�أرقام و�أو��ص��اف ع�شرات ال�سيارات‬ ‫ال �ت��ي ك ��ان ل �ه��ا ع�لاق��ة ب��امل�ق��اوم�ين‬ ‫املر�صودين‪� ،‬أو كانت تزورهم خالل‬ ‫فرتة وجودهم يف منازلهم‪.‬‬

‫أزمة رواتب موظفي غزة يف طريقها للحل‬ ‫غزة‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أكد وزير الأ�شغال العامة والإ�سكان مفيد احل�ساينة‪،‬‬ ‫�أن �أزمة رواتب موظفي غزة يف طريقها للحل ب�أقرب وقت‬ ‫ممكن‪ ،‬م��ن خ�لال اجل�ه��ود ال��ذي يبذلها رئي�س احلكومة‬ ‫رامي احلمد هلل وبقية الوزراء للتغلب على الأزمة احلالية‪.‬‬ ‫وط � �م � ��أن احل �� �س��اي �ن��ة‪ ،‬يف ت �� �ص��ري �ح��ات ن �ق �ل �ه��ا امل �ك �ت��ب‬ ‫الإعالمي احلكومي‪� ،‬أن �أزمة موظفي غزة �ستنتهي قري ًبا‬ ‫وب ��أي حلظة‪ ،‬و�أن امل���ش��اورات جت��ري بطريقة �إيجابية مع‬ ‫جميع الأط��راف للتو�صل �إىل نتيجة مر�ضية‪ ،‬و�ش ّدد على‬ ‫�أن احلكومة لن ته�ضم حق �أي موظف‪ ،‬ول��ن يكون هناك‬ ‫متييز بني موظفي غزة وال�ضفة حتت �أي ظرف كان‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ��ص�ع�ي��د �آخ� ��ر‪ ،‬ذك ��ر احل���س��اي�ن��ة �أن وزارات غ��زة‬ ‫ب��د�أت �إع ��ادة ب��رجم��ة ملفاتها ل��دم��ج موظفي احلكومتني‬ ‫ال�سابقتني يف الإدارات املختلفة ح�سب املعايري والإجراءات‬ ‫املتبعة‪.‬‬ ‫وب�ّي�نّ �أن املرحلة املقبلة �ستكون مبينة على ال�شراكة‬ ‫وت �ع��زي��ز ال ��وح ��دة ب�ي�ن ال���ش�ع��ب ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي‪ ،‬م� ��ؤك� �دًا �أن‬ ‫احلكومة م�ستقلة‪ ،‬ولي�س لها عالقة ب�أي تنظيم �أو ف�صيل‬ ‫�سيا�سي‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬ح� ��ذر ال� �ن ��ائ ��ب يف امل �ج �ل ����س ال �ت �� �ش��ري �ع��ي‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي‪ ،‬ف�ت�ح��ي ق��رع��اوي‪ ،‬م��ن م ��ؤ� �ش��رات دا ّل ��ة على‬ ‫حماوالت من جانب ال�سلطة الفل�سطينية وحركة "فتح"‬ ‫للتمل�ص م��ن ات�ف��اق امل�صاحلة الوطنية امل�ب�رم م��ع حركة‬ ‫املقاومة الإ�سالمية "حما�س"‪ ،‬م�شدداً على جد ّية الأخرية‬ ‫يف �إنهاء االنق�سام و�إجناح امل�صاحلة‪.‬‬ ‫وق��ال قرعاوي يف ت�صريحات خا�صة لـ "قد�س بر�س"‬ ‫�أم�س اخلمي�س (‪" ،)6-12‬من الوا�ضح �أن ال�سلطة ما زالت‬ ‫تتعامل م��ع امل�صاحلة ك��ورق��ة وو�سيلة �ضغط يف مواجهة‬ ‫ف�شل املفاو�ضات ال�سيا�سية وال�ضغوط التي متار�سها عليها‬ ‫دولة االحتالل من �أجل تقدمي مزيد من التنازالت"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن هذا النهج ا�ستخدمته ال�سلطة �سابقاً‪ ،‬فمع‬ ‫كل ف�شل يف امل�سار ال�سيا�سي تقوم ال�سلطة بالتلويح بورقة‬

‫موظفون يف غزة يحتجون على عدم �صرف رواتبهم‬

‫امل�صاحلة‪ ،‬وم��ع كل حت��رك �أمريكي ال�ستئناف املفاو�ضات‬ ‫يتم ت�أجيل امل�صاحلة‪ ،‬وه��و مت��ام�اً م��ا يحدث الآن يف ظل‬ ‫احلديث عن حترك �أمريكي جديد لعودة املفاو�ضات بني‬ ‫االحتالل ال�صهيوين وال�سلطة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "حما�س قدمت �أق�صى ما ميكن من تنازالت‬ ‫لإجن��اح امل�صاحلة‪ ،‬الأم��ر الذي فاج أ� فتح وال�سلطة‪ ،‬ورغم‬ ‫أ�ن��ه ك��ان هناك اتفاق بني فتح وحما�س على ت�سمية وزراء‬ ‫حكومة التوافق‪� ،‬إال �أن الأ�سماء التي قدمتها حما�س مت‬ ‫�شطبها ومت و�ضع الأ�سماء من الرئا�سة وحركة فتح ورغم‬ ‫ذلك وافقت حركة حما�س على هذه الأ�سماء"‪ ،‬كما قال‪.‬‬ ‫واعترب النائب قرعاوي‪� ،‬أن ما يجري يف ال�ضفة الغربية‬

‫املحتلة م��ن ا�ستمرار لالعتقاالت ال�سيا�سية واع �ت��داءات‬ ‫ل���س��رى‪ ،‬يع ّد‬ ‫على م�سريات ح��رك��ة "حما�س" املنا�صرة ل� أ‬ ‫م�ؤ�شراً على حماولة حركة "فتح" وال�سلطة التم ّل�ص من‬ ‫امل�صاحلة وحتميل "حما�س" م�س�ؤولية ف�شلها‪ ،‬م�ؤكداً �أن‬ ‫م�سريات الت�ضامن مع الأ��س��رى التي نظمتها احلركة يف‬ ‫ال�ضفة كانت �سلمية ومل يرفع فيها �أي راية لـ "حما�س"‪،‬‬ ‫وعلى الرغم من ذلك فقد مت االعتداء عليها‪.‬‬ ‫ول�ف��ت ق��رع��اوي‪� ،‬إىل �أن ه��ذه امل�م��ار��س��ات ت�ت��زام��ن مع‬ ‫ت�صريحات وزي��ر احل��رب ال�صهيوين مو�شيه يعلون التي‬ ‫جاء فيها "�إن امل�صاحلة �صفر و�ستنتهي قريباً بناء على ما‬ ‫يجري على الأر�ض"‪.‬‬

‫توثيق استخدام االحتالل ملسنني فلسطينيني «دروعا بشرية»‬ ‫جنيف‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ن�شر "املر�صد الأورومتو�سطي حلقوق الإن�سان" �شريط‬ ‫ف�ي��دي��و ي��و ّث��ق ق �ي��ام ق ��وة ع���س�ك��ري��ة م��ن اجل�ي����ش ال���ص�ه�ي��وين‬ ‫باقتحام منزل يف قرية �سلواد ق�ضاء رام اهلل‪ ،‬الواقعة و�سط‬ ‫ال�ضفة ال�غ��رب�ي��ة امل�ح�ت�ل��ة‪ ،‬الأ��س�ب��وع امل��ا��ض��ي‪ ،‬يقطنه م�سنان‬ ‫فل�سطينيان‪ ،‬حيث قامت القوة باحتجازهما يف املنزل متهيدًا‬ ‫ال�ستخدامهما "دروعًا ب�شرية"‪ ،‬بعد �أن ح ّولت املنزل لثكنة‬ ‫ع�سكرية‪.‬‬ ‫ووث ��ق ت�ق��ري��ر امل��ر� �ص��د احل �ق��وق��ي ال� ��دويل‪ ،‬ال ��ذي يتخذ‬ ‫رئي�سا له‪ ،‬اقتحام قوة من جي�ش االحتالل‬ ‫من جنيف مق ًرا ً‬ ‫يف ليلة ال�ساد�س من ح��زي��ران (يونيو) ‪ 2014‬منزل املواطن‬ ‫الفل�سطيني حم�م��د ع�ي��اد (‪ 73‬ع��ا ًم��ا)‪ ،‬وزوج �ت��ه جن�م��ة عياد‬ ‫(‪ 68‬عا ًما)‪ ،‬وهما يحمالن اجلن�سية الأمريكية‪ ،‬حيث ح ّولت‬ ‫القوة الع�سكرية املكونة من �أحد ع�شر جند ًيا املنزل �إىل ثكنة‬

‫ع���س�ك��ري��ة‪ .‬واح �ت��وى ال�ت�ق��ري��ر‪ ،‬ال ��ذي ن���ش��ر‪� ،‬أم ����س اخلمي�س‪،‬‬ ‫على �شهادات موثقة وم�صورة‪ ،‬و�شريط فيديو يوثق دخول‬ ‫�أهايل القرية �إىل املنزل لإنقاذ ال�سيد وال�سيدة ع ّياد‪ ،‬بعد �أن‬ ‫احتجزهم اجلنود ليلة كاملة يف �صالة منزلهم‪ ،‬ومنعهم من‬ ‫االت�صال ب�أحد بعد م�صادرة هواتفهم‪.‬‬ ‫و�أكد التقرير �أن لقطات الفيديو‪ ،‬وال�صور‪ ،‬و�شهود العيان‪،‬‬ ‫�أ��ش��اروا �إىل �أن ال�سيد وال�سيدة عياد مل ي�شكال �أي خطر �أو‬ ‫تهديد للقوات ال�صهيونية‪ ،‬التي اقتحمت منزلهما واتخذت‬ ‫فيه و�ضعيات قتالية‪ ،‬و�أ��ض��اف التقرير‪� ،‬أن اجل�ن��ود �أج�بروا‬ ‫الزوجني امل�سنني على البقاء يف غرفة املعي�شة‪ ،‬وا�ستخدمت‬ ‫القوات املنزل كربج مراقبة ع�سكري و�أماكن للقنا�صة‪.‬‬ ‫ونقل املر�صد الأورومتو�سطي عن ال�سيد حممد علي ع ّياد‬ ‫القول‪� ،‬إنّ القوات داهمت املنزل قرابة الثالثة فجرا‪ ،‬و�أ�ضاف‪:‬‬ ‫"حب�سونا يف غرفة املعي�شة مدة ‪� 14‬ساعة‪ ،‬من ‪� 3:00‬صباحا‬ ‫حتى ‪ 4:00‬بعد الظهر‪ ،‬كالنا مل ي�أكل خالل كل هذا الوقت‪،‬‬

‫كنا قلقني وخائفني جدا‪ ،‬وبعد ‪� 14‬ساعة‪ ،‬ا�شتبه جرياننا ب�أننا‬ ‫حمتجزون عندما ر�أوا اجلنود على �سطح بيتنا"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح التقرير احلقوقي‪� ،‬أنّ ال�سيدة جنمة عياد‪ ،‬البالغة‬ ‫من العمر ثمانية و�ستني ع��ا ًم��ا‪ ،‬تتعافى من عملية لتنظيم‬ ‫�ضربات القلب‪ ،‬حيث قالت يف �شهادتها‪" :‬عندما �سمع اجلنود‬ ‫�صوت اجلريان وهم يتوجهون نحو منزلنا‪ ،‬حاولوا منعنا من‬ ‫فتح الباب لهم‪ ،‬كنت خائفة جدا‪ ،‬لكنّ �إ�صرار اجل�يران على‬ ‫فتح الباب دفع اجلنود للهرب نحو الطابق ال�سفلي"‪.‬‬ ‫وي� �ظ� �ه ��ر �� �ش ��ري ��ط ال� �ف� �ي ��دي ��و ال � � ��ذي �أرف� � �ق � ��ه امل ��ر� �ص ��د‬ ‫الأوروم �ت��و� �س �ط��ي م��ع ال �ت �ق��ري��ر خ� ��روج ال �ق��وة ال���ص�ه�ي��ون�ي��ة‬ ‫م ��ن امل� �ن ��زل ب���ض�غ��ط م ��ن ال �� �س �ك��ان‪ ،‬ل �ك��نّ ال �� �س �ي��د ع �ي��اد ب�ّي نّ‬ ‫للأورمتو�سطي �أ ّنهم �سرعان ما عادت القوة الع�سكرية‪ ،‬وقام‬ ‫اجل�ن��ود ب��إل�ق��اء قنابل ال�غ��از نحو امل�ن��زل‪ ،‬م��ا ت�سبب بتحطيم‬ ‫عدد من النوافذ‪ ،‬حيث ا�ضطروا لإخالء املنزل �إثر �إ�صابتهم‬ ‫باالختناق‪.‬‬

‫خالل ا�ستجواب النائب زحالقة له بالكني�ست‬

‫دانون‪ :‬سنهجر فلسطينيي مناطق (ج) وسنهدم منازلهم‬

‫ال�ضفة الغربية ‪� -‬صفا‬ ‫قال نائب وزير جي�ش الإحتالل الإ�سرائيلي داين دانون‬ ‫�إن حكومته ت�ن��وي تهجري الفل�سطينيني م��ن مناطق (ج)‬ ‫وه��دم منازلهم لل�سيطرة على �أرا�ضيها‪ .‬ج��اءت ت�صريحات‬ ‫دان��ون هذه ردًا على ا�ستجواب النائب العربي يف الكني�ست‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل��ي ج�م��ال زح��ال�ق��ة ل��ه يف جل�سة بالكني�ست حول‬ ‫�إع�لان جي�ش االحتالل عن مناطق (ج) يف ال�ضفة الغربية‬ ‫م�ن��اط��ق ع�سكرية مغلقة وت�ه�ج�ير ال���س�ك��ان الفل�سطينيني‬ ‫منها‪.‬‬ ‫وج��اء ا�ستجواب زحالقة ال��ذي حت��دث لوكالة "�صفا"‬ ‫يف أ�ع�ق��اب املعلومات التي وردت يف تقرير ن�شرته �صحيفة‬ ‫"ه�آرت�س" العربية التي ك�شفت فيه �أقوال ال�ضابط يف جي�ش‬ ‫االح �ت�لال "عيناف �شيلو" يف جلنة اخل��ارج�ي��ة والأم ��ن يف‬ ‫الكني�ست‪ ،‬حول الأ�ساليب التي ينتهجها اجلي�ش للمحافظة‬

‫ع�ل��ى امل�ن��اط��ق الع�سكرية يف منطقة "ج"‪ ،‬م��ن خ�ل�ال دف��ع‬ ‫ال�سكان �إىل النزوح عن بيوتهم و�أرا�ضهم‪.‬‬ ‫كما ك�شفت ال�صحيفة ع��ن �أع�م��ال التنكيل والت�ضييق‬ ‫ال �ي��وم �ي��ة م �ث��ل ح ��رث امل ��زروع ��ات وت �خ��ري��ب الأر� � ��ض وم�ن��ع‬ ‫امل �ع��ون��ات ع��ن ال�ن��ا���س وح��رم��ان�ه��م م��ن رخ����ص ال�ب�ن��اء وامل��اء‬ ‫والكهرباء وع��دم االع�تراف بحق النا�س يف ال�سكن يف تلك‬ ‫املناطق‪.‬‬ ‫وت�ساءل زحالقة يف ا�ستجوابه لـ "دانون" مل��اذا تطالب‬ ‫احلكومة اال�سرائيلية الفل�سطينيني بااللتزام باالتفاقيات‬ ‫املوقعة وتقوم هي نف�سها بنق�ض هذه االتفاقيات‪ ،‬التي تن�ص‬ ‫على �سحب اجلي�ش �إىل مواقع ع�سكرية حمددة ال ن�شره يف‬ ‫مناطق وا�سعة ‪ %18‬من �أرا�ضي ال�ضفة الغربية برمتها؟‪.‬‬ ‫و أ��� �ض ��اف "ملاذا ت ��رى احل �ك��وم��ة الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة �أن من‬ ‫حقها �أن تخرق القانون ال��دويل‪ ،‬ال��ذي ال يحرم ا�ستغالل‬ ‫مناطق وا�سعة للتدريبات الع�سكرية‪ ،‬ويحرم تهجري النا�س‬

‫�أو الت�ضييق عليهم بحيث ال يبقى لهم مفر ��س��وى ترك‬ ‫بيوتهم؟"‬ ‫ويف رده على هذه الت�سا�ؤالت‪ ،‬قال نائب وزير اجلي�ش �إن‬ ‫"القانون يطبق على اجلميع ولن ن�سمح للدخالء بالبقاء‬ ‫يف املناطق الع�سكرية‪ ،‬و�سنطرد املزيد قري ًبا ولن نرتدد يف‬ ‫هدم البيوت‪ ".‬ولكن زحالقة �أكد �أن "ا�سرائيل" لي�ست هي‬ ‫القانون‪ ،‬م�ؤكدًا �أنها تخرتق القانون ال��دويل و�أنها دخيلة‬ ‫ع�ل��ى املنطقة والفل�سطينيني ه��م الأ� �ص��ل‪ ،‬ق��ائ� ً‬ ‫لا ل�ـ��دان��ون‬ ‫"اخرجوا �أنتم ال هم"‪.‬‬ ‫و� �ش��دد زح��ال�ق��ة يف ت���ص��ري��ح ل��وك��ال��ة "�صفا" اخلمي�س‬ ‫على �أن ه��ذا ال�ق��رار تقف خلفه �أه��داف �سيا�سية تريد من‬ ‫خاللها "ا�سرائيل" الو�صول �إىل تق�سيم ال�ضفة وتق�سيم‬ ‫ال��واق��ع الدميغرايف واجل�غ��رايف لل�ضفة ب�ضم مناطق "ج"‪،‬‬ ‫وف��ك االرت�ب��اط ببقية مناطق ال�ضفة على ن�سق ما ق��ام به‬ ‫"�شارون" يف غزة‪.‬‬

‫بعد أزمة الرواتب‪« ..‬أزمات» أخرى تهدد مستقبل «املصالحة الفلسطينية»‬ ‫غزة‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫لن تكون �أزم��ة روات��ب موظفي حكومة غزة ال�سابقة العقبة‬ ‫الأوىل يف طريق امل�صاحلة الفل�سطينية التي تهدد بف�شل التوافق‬ ‫بني حركتي "فتح" و"حما�س"‪ ،‬ف�أمام احلركتني "�أزمات" كبرية‬ ‫�أخرى وملفات �ساخنة‪ ،‬ح�سبما يرى مراقبون فل�سطينيون‪.‬‬ ‫واتفق مراقبون على �أن تلك امللفات لن جتد �إجابات حا�سمة‬ ‫على �أر�ض الواقع؛ ما ينذر بف�شل امل�صاحلة‪ ،‬وعودة الأمور �إىل ما‬ ‫كانت عليه قبل �سنوات االنق�سام ال�سبع (‪.)2014-2007‬‬ ‫ويرى هاين امل�صري املحلل ال�سيا�سي ومدير مركز م�سارات‬ ‫لأبحاث ال�سيا�سات والدرا�سات اال�سرتاتيجية يف رام اهلل �أنّ �أزمة‬ ‫رواتب موظفي حكومة غزة ال�سابقة‪ ،‬التي تفجرت يف وجه حكومة‬ ‫التوافق بعد �أقل من �أ�سبوع على ت�شكليها لن تكون الأخرية‪.‬‬ ‫وبعد ثالثة أ�ي��ام فقط على �إع�لان حكومة التوافق الوطني‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬انفجرت �أزم��ة روات��ب موظفي غ��زة يف وج��ه اتفاق‬ ‫امل�صاحلة‪� ،‬إذ مل ي�ستلم موظفو حكومة حما�س ال�سابقة يف غ ّزة‬ ‫رواتبهم‪� ،‬أ�سوة بنظرائهم التابعني للحكومة ال�سابقة يف ال�ضفة‬ ‫الغربية‪.‬‬ ‫ولأ�سبوع كامل �أغلقت ال�شرطة يف غ��زة كافة ف��روع البنوك‬ ‫الفل�سطينية ال�ع��ام�ل��ة يف ال �ق �ط��اع‪ ،‬ق�ب��ل �أن ت�ع�ي��د فتحها �أم����س‬

‫الأربعاء‪ ،‬و�سط خالف دائر وت�ضارب يف الت�صريحات‪ ،‬ب�ش�أن هذه‬ ‫الأزم ��ة ب�ين ط��ريف امل�صاحلة الفل�سطينية ممثلة بحركتي فتح‬ ‫وحما�س‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صري �أن حكومة التوافق الوطني تبدو عاجزة �أمام‬ ‫هذا اخل�لاف‪ ،‬و�أن ذات الأم��ر �سيتكرر مع الأزم��ات القادمة التي‬ ‫�ستنفجر يف وجه امل�صاحلة الفل�سطينية‪.‬‬ ‫ويت�ساءل امل�صري عن م�صري حكومة التوافق‪ ،‬وامل�صاحلة يف‬ ‫حال تفجرت الألغام الأخ��رى‪ ،‬ومن بينها عدم االتفاق على �آل ّية‬ ‫عمل "معرب رفح"‪ ،‬ومن �سيتواجد هناك احلر�س الرئا�سي على‬ ‫�أ�سا�س "اتفاق ّية املعرب" العام ‪� ،2005‬أم ال�شرطة التابعة حلكومة‬ ‫حما�س ال�سابقة‪.‬‬ ‫و��ش��دد امل�صري على أ�ن��ه دون االت�ف��اق على "ركائز امل�صلحة‬ ‫ال��وط�ن� ّي��ة العليا" ال �ت��ي جت�ع��ل خم�ت�ل��ف ال �ق��وى ت�غ� ِّل��ب امل�صلحة‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة ع�ل��ى �أي ارت�ب��اط��ات وت��دخ�لات أ�خ ��رى‪� ،‬سيكون م�صري‬ ‫امل�صاحلة هو "الف�شل"‪.‬‬ ‫وك��ان رئي�س ال�سلطة الفل�سطينية زعيم حركة فتح حممود‬ ‫عبا�س ق��ال يف ت�صريح الأح��د املا�ضي �إنّ معرب رف��ح لن يفتح �إال‬ ‫بوجود قوات حر�س الرئا�سة وفقا التفاقية املعابر ‪.2005‬‬ ‫وترف�ض حركة حما�س فتح معرب رفح وفقا التفاقية املعابر‬ ‫‪ ،2005‬وتقول على ل�سان ع�ضو مكتبها ال�سيا�سي مو�سى �أبو مرزوق‬

‫�إن هذه االتفاقية انتهت‪ ،‬و�إن ال�شراكة ال�سيا�سية على املعرب يجب‬ ‫�أن تكون هي "الأ�سا�س" يف فتح املعرب‪.‬‬ ‫وتن�ص اتفاقية امل�ع��اب��ر امل��وق�ع��ة ب�ين "�إ�سرائيل" وال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية يف ت�شرين ال�ث��اين ‪ 2005‬على ت��ويل ط��واق��م حر�س‬ ‫الرئا�سة الفل�سطينية ومراقبني �أوروبيني �إدارة املعرب‪.‬‬ ‫و�سيمثل ع��ودة املجل�س الت�شريعي �إىل العمل‪ ،‬وانعقاده من‬ ‫�أجل منح الثقة للحكومة �أزمة �أخرى بني حركتي حما�س وفتح‪،‬‬ ‫كما ي�ؤكد هاين الب�سو�س �أ�ستاذ العلوم ال�سيا�سية بجامعة الأزهر‬ ‫بغزة‪.‬‬ ‫ور�أى الب�سو�س �أن ع��ودة انعقاد املجل�س ال��ذي متلك حركة‬ ‫ح�م��ا���س "�أغلبيته"‪� ،‬سي�شكل حت��دي��ا م��ع ح��رك��ة ف�ت��ح وال��رئ�ي����س‬ ‫الفل�سطيني حممود عبا�س‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬الرئي�س يقول �إن احلكومة متثل برناجمه ال�سيا�سي‪،‬‬ ‫فكيف يتم منحها الثقة وامل��راق�ب��ة على عملها م��ن قبل جمل�س‬ ‫ت�سيطر عليه حركة حما�س"‪.‬‬ ‫و�ستواجه حكومة ال�ت��واف��ق �أزم��ة كبرية يف توحيد الأج�ه��زة‬ ‫الأمنية وفق ما يرى "توفيق أ�ب��و �شومر"‪ ،‬الكاتب ال�سيا�سي يف‬ ‫�صحيفة الأيام الفل�سطينية ال�صادرة يف رام اهلل‪.‬‬ ‫ويقول �أب��و �شومر �إن حكومة التوافق تواجه حتديا كبريا‪،‬‬ ‫يتمثل يف وقف املمار�سات التي يرتكبها �أف��راد الأجهزة الأمنية‪،‬‬

‫�سواء يف قطاع غزة �أم ال�ضفة‪.‬‬ ‫وتابع �أب��و �شومر‪" :‬تت�صرف الأج�ه��زة الأمنية وك�أنها تابعة‬ ‫للحكومتني ال�سابقتني‪ ،‬وه��و �أم��ر ينعك�س �سلبا على م�ستقبل‬ ‫امل�صاحلة‪ ،‬وي�ن��ذر بفو�ضى‪ ،‬وي�ج��ب الإ� �س��راع يف توحيد الأج�ه��زة‬ ‫الأم �ن �ي��ة‪ ،‬ف��ال�ي��وم ه�ن��اك إ�غ�ل�اق ل�ل�ب�ن��وك يف ق�ط��اع غ��زة م��ن قبل‬ ‫ال�شرطة التابعة حلكومة غزة ال�سابقة‪ ،‬وبقاء الأجهزة الأمنية‬ ‫خ��ا��ض�ع��ة ل�سيطرة ال�ف���ص��ائ��ل والأح � ��زاب ي�ع�ن��ي �أن �ن��ا أ�م ��ام ك��ارث��ة‬ ‫حقيقية"‪ .‬وم��ن ب�ين الأزم ��ات التي �ستعرت�ض طريق امل�صاحلة‬ ‫تفعيل م�ل��ف منظمة ال�ت�ح��ري��ر الفل�سطينية‪� ،‬إذ ط��ال�ب��ت حركة‬ ‫حما�س م�ؤخرا ب�ضرورة الإ�سراع يف عقد اجتماع الإطار القيادي‬ ‫امل�ؤقت ملنظمة التحرير‪.‬‬ ‫وتو�صلت الف�صائل الفل�سطينية �إىل اتفاق يف القاهرة عام‬ ‫‪ ،2005‬ين�ص على ت�شكيل �إط��ار ق�ي��ادي م� ؤ�ق��ت ملنظمة التحرير‪،‬‬ ‫كخطوة �أوىل يف م�سار �إ�صالح املنظمة‪ ،‬وي�ضم هذا الإطار اللجنة‬ ‫التنفيذية ملنظمة التحرير وممثلي الف�صائل الفل�سطينية‪ ،‬مبا‬ ‫فيها حركتا "حما�س" واجلهاد الإ�سالمي‪ ،‬ويعترب خطوة �أوىل‬ ‫لإعادة بناء املنظمة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ح��رك�ت��ا ف�ت��ح وح�م��ا���س ق��د ات�ف�ق�ت��ا ع�ل��ى ع�ق��د اج�ت�م��اع‬ ‫للإطار القيادي امل�ؤقت بعد �أربعة �أ�سابيع من اتفاق امل�صاحلة‪،‬‬ ‫ومل يتحقق االجتماع رغم مرور ‪� 5‬أ�سابيع على االتفاق‪.‬‬


‫‪5‬‬

‫عربي ودولي‬

‫اجلمعة (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2682‬‬

‫الربملان العراقي يف�شل طلب املالكي بتبني الطوارئ والأخري يطلب م�ساعدة وا�شنطن‬

‫املسلحون على أبواب سامراء والبشمركة تسيطر‬ ‫على كركوك‬

‫بغداد‪ -‬وكاالت‬ ‫وا� �ص��ل امل�سلحني يف ��ش�م��ال ب �غ��داد �أم ����س اخلمي�س‬ ‫تقدمهم باجتاه العا�صمة العراقية‪ ،‬و�سيطروا على ‪10‬‬ ‫مدن ونواح عراقية يف حمافظة �صالح الدين وباتوا على‬ ‫اب��واب �سامراء‪ ،‬يف حني ف�شل الربملان العراقي يف إ�ق��رار‬ ‫حالة الطوارئ لعدم اكتمال الن�صاب‪.‬‬ ‫و�أكد م�صدر برملاين ح�ضور ‪ 128‬نائبا فقط‪ ،‬علما �أن‬ ‫الن�صاب يتطلب ح�ضور ‪ 163‬نائبا من �أ�صل ‪.324‬‬ ‫ودع ��ا رئ�ي����س ال � ��وزراء ن ��وري امل��ال�ك��ي يف وق��ت �سابق‬ ‫الربملان لتبني قانون الطوارئ ملواجهة امل�سلحني الذي‬ ‫�سيطروا على مدن عراقية عديدة‪ ،‬ويخو�ضون معارك‬ ‫مع اجلي�ش العراقي �شمايل العا�صمة بغداد‪.‬‬ ‫ومعظم ال��ذي��ن قاطعوا جل�سة ال�برمل��ان م��ن ال�سنة‬ ‫والأك� � ��راد ال��ذي��ن ي �ع��ار� �ض��ون م�ن��ح ��س�ل�ط��ات ا�ستثنائية‬ ‫للمالكي‪.‬‬ ‫تزامن ذلك مع مطالبة �سفري العراق لدى فرن�سا‬ ‫فريد يا�سني‪ ،‬اخلمي�س‪ ،‬جمل�س الأمن الدويل باملوافقة‬ ‫على ت�ق��دمي م�ساعدة ع�سكرية �إ�ضافية للعراق ت�شمل‬ ‫دعما جويا وطائرات بدون طيار‪.‬‬ ‫و أ���ض��اف أ�ن��ه "على ح��د علمه" مل تطلب احلكومة‬ ‫العراقية بعد �أن ت�شن ال��والي��ات املتحدة هجمات جوية‬ ‫على امل�سلحني ال��ذي��ن ا�ستولوا على ع��دة م��دن عراقية‬

‫خالل الأيام الأخرية‪.‬‬ ‫وك� ��ان م�ف�ت��ي ال ��دي ��ار ال �ع��راق �ي��ة راف� ��ع طه‬ ‫الرفاعي قد ح��ذر ن��واب الربملان من الت�صويت‬ ‫على �إع�ل�ان ق��ان��ون ال�ط��وارئ يف ال�ب�لاد‪ ،‬معتربا ك��ل من‬ ‫ي�صوت ل�صالح هذا القانون خائنا لأهله‪ ،‬على حد تعبريه‪.‬‬ ‫كما حذر �أمري قبائل الدليم يف العراق علي احلامت‬ ‫ال�ب�رمل ��ان م��ن ال�ت���ص��وي��ت ع �ل��ى إ�ع �ل��ان ح��ال��ة ال �ط��وارئ‬ ‫بالبالد‪ ،‬وطالب الكتل ال�سيا�سية ب�إقالة املالكي وت�شكيل‬ ‫حكومة م�ؤقتة‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى طلب رئي�س ال��وزراء العراقي نوري‬ ‫املالكي �سرا من �إدارة الرئي�س الأمريكي باراك �أوباما �أن‬ ‫تدر�س توجيه �ضربات جوية �إىل نقاط جتمع مل�سلحني‬ ‫ي�شكلون تهديدا متزايدا حلكومته‪ ،‬وذلك وفق ما �أوردت‬ ‫�صحيفة نيويورك تاميز الأمريكية نقال عن م�س�ؤولني‬ ‫�أمريكيني‪.‬‬ ‫ونقلت ال�صحيفة عن خرباء �أمريكيني زاروا بغداد‬ ‫خ�لال ال�ع��ام اجل��اري �أن ق��ادة عراقيني �أبلغوهم ب�أنهم‬ ‫ي��أم�ل��ون �أن ت�ستخدم ال�ق��وة اجل��وي��ة الأم�يرك�ي��ة ل�ضرب‬ ‫نقاط التجمع والتدريب "للمت�شددين" داخ��ل العراق‪،‬‬ ‫وم�ساعدة القوات العراقية يف منعهم من عبور البالد �إىل‬ ‫�سوريا‪.‬‬

‫املالكي يدعو أمريكا لقصف املسلحني جوا‬ ‫وا�شنطن‪ -‬وكاالت‬ ‫طلب رئي�س ال��وزراء العراقي نوري املالكي‬ ‫�سرا من �إدارة الرئي�س الأمريكي ب��اراك �أوباما‬ ‫�أن تدر�س توجيه �ضربات جوية �إىل نقاط جتمع‬ ‫مل�سلحني ي�شكلون تهديدا م�ت��زاي��دا حلكومته‪،‬‬ ‫وذل��ك وف��ق ما �أوردت �صحيفة نيويورك تاميز‬ ‫الأمريكية نقال عن م�س�ؤولني �أمريكيني‪.‬‬ ‫ون�ق�ل��ت ال�صحيفة ع��ن خ�ب�راء �أم�يرك�ي�ين‬ ‫زاروا بغداد خالل العام اجلاري �أن قادة عراقيني‬ ‫�أبلغوهم ب�أنهم ي�أملون �أن ت�ستخدم القوة اجلوية‬ ‫الأم�يرك �ي��ة ل���ض��رب ن�ق��اط التجمع وال�ت��دري��ب‬ ‫"للمت�شددين" داخل العراق‪ ،‬وم�ساعدة القوات‬ ‫العراقية يف منعهم من عبور البالد �إىل �سوريا‪.‬‬ ‫م��ن جهتها‪ ،‬ن�سبت �صحيفة وول �سرتيت‬ ‫ج��ورن��ال الأم�يرك�ي��ة �إىل م���س��ؤول�ين �أمريكيني‬ ‫ب��ارزي��ن قولهم �إن ال�ع��راق مل��ح �إىل �أن��ه �سي�سمح‬ ‫ل �ل��والي��ات امل�ت�ح��دة ب���ض��رب �أه� ��داف "ملت�شددي‬ ‫القاعدة" يف ال �ع��راق � �س��واء ب �ط��ائ��رات يقودها‬ ‫طيارون �أو طائرات بدون طيار‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت امل �ت �ح��دث��ة ب��ا� �س��م جم �ل ����س الأم� ��ن‬ ‫القومي بالبيت الأبي�ض برناديت ميهان‪" :‬لن‬ ‫نخو�ض يف تفا�صيل مناق�شاتنا الدبلوما�سية‪،‬‬ ‫ل �ك��ن ح �ك��وم��ة ال� �ع ��راق ت��رح��ب ب��دع��م �أم�ي�رك��ي‬ ‫ع�سكري"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت ب � ��أن الإدارة الأم�ي�رك �ي��ة ق��ام��ت‬ ‫بت�سريع �شحنات امل�ع��دات الع�سكرية منذ بداية‬ ‫ال� �ع ��ام اجل � ��اري وزي � � ��ادة ت ��دري ��ب ق � ��وات الأم� ��ن‬ ‫العراقية‪ ،‬وعملت ب�شكل مكثف مل�ساعدة العراق‬ ‫يف تنفيذ نهج متكامل للت�صدي لهذا "التهديد‬ ‫الإرهابي"‪ ،‬م�شرية �إىل �أن امل�ساعدة الأمريكية‬ ‫للحكومة العراقية �شاملة وم�ستمرة و�ستزيد‪.‬‬

‫"الدولة االسالمية" تدعو مقاتليها للزحف نحو بغداد‬ ‫وكربالء والنجف‬ ‫املو�صل‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫دعا تنظيم "الدولة الإ�سالمية يف العراق‬ ‫وال�شام" مقاتليه ملوا�صلة الزحف نحو العا�صمة‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة ب�غ��داد وحمافظتي ك��رب�لاء والنجف‬ ‫جنوبي البالد‪ ،‬لت�صفية "ح�ساب ثقيل وطويل"‪.‬‬ ‫ويف ك�ل�م��ة ب�ث�ت�ه��ا ع�ل��ى "يوتيوب" م��واق��ع‬ ‫تابعة للتنظيم‪ ،‬الذي يحمل فكر القاعدة‪� ،‬أم�س‬ ‫اخلمي�س‪ ،‬قال �أبو حممد العدناين ال�شامي الذي‬ ‫يعرف نف�سه بالناطق الر�سمي با�سم "الدولة‬

‫الإ�سالمية"‪�" :‬إن وطي�س املعركة مل يحم بعد‬ ‫ولن يحمى �إال يف بغداد وكربالء"‪.‬‬ ‫ودعا العدناين من �أ�سماهم "جنود الدولة‬ ‫الإ�سالمية" لأن "يتحزموا ويتجهزوا للزحف‬ ‫نحو العا�صمة العراقية وكربالء"‪.‬‬ ‫كما خاطبهم بالقول‪" :‬ال تتنازلوا عن �أي‬ ‫�شرب �أر�ض حررمتوه وال يط�أه الرواف�ض ثانية‬ ‫�إال ع�ل��ى أ�ج���س��ادك��م و�أ�شالئكم"‪ ،‬ط��ال�ب�اً منهم‬ ‫الزحف نحو "بغداد الر�شيد وبغداد اخلالفة"‪،‬‬ ‫من أ�ج��ل ت�صفية ما و�صفه بـ"احل�ساب الثقيل‬ ‫وال �ط��وي��ل ال ��ذي ل��ن ت�ت��م ت�صفيته يف ��س��ام��راء‬

‫و�إمنا يف بغداد وكربالء(‪ )...‬والنجف(‪ ،")...‬مل‬ ‫يو�ضح من يق�صد بتوعده‪.‬‬ ‫ومل ي�ن����س ال �ع��دن��اين �أن ي���س�ت�ع��ر���ض ق��وة‬ ‫التنظيم وما ا�ستطاع ال�سيطرة عليه من �سالح‬ ‫وع �ت��اد ج� ��راء ان �� �س �ح��اب اجل �ي ����ش ال �ع��راق��ي من‬ ‫امل�ن��اط��ق ال�ت��ي �سيطر عليها امل�سلحني م ��ؤخ��راً‬ ‫"�إياكم �أن تعجبوا مب��ا �أف ��اء اهلل عليكم من‬ ‫ط��ائ��رات ودب��اب��ات وم��درع��ات وه �م��رات وم��داف��ع‬ ‫و�أ��س�ل�ح��ة وذخ�ي�رة وع �ت��اد‪ ،‬فلي�س بها تن�صرون‬ ‫واعتمدوا على اهلل ال عليها"‪.‬‬

‫القضاء املصري يربئ العادلي من اتهامات بالفساد املالي‬ ‫رئي�س الوزراء العراقي نوري املالكي‬ ‫واج� �ت ��اح م���س�ل�ح��ون �أم ����س م��دي �ن��ة ت�ك��ري��ت‬ ‫و�أط �ب �ق��وا ع�ل��ى م�صفاة بيجي النفطية ‪�-‬أك�ب�ر‬ ‫م�صفاة نفطية يف البالد‪ -‬حمققني املزيد من‬ ‫امل�ك��ا��س��ب يف ت�ق��دم�ه��م ال�ع���س�ك��ري ال���س��ري��ع �ضد‬ ‫حكومة بغداد‪ ،‬خا�صة بعد �سيطرتهم على مدينة‬ ‫امل��و��ص��ل (��ش�م��ال ب �غ��داد) وه��ي ث��اين أ�ك�ب�ر امل��دن‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة‪ ،‬ويتقدمون حاليا ب��اجت��اه العا�صمة‬ ‫بغداد‪.‬‬ ‫و�أدان ��ت �أم�يرك��ا م��ا �أ�سمته الهجمات التي‬ ‫�شنها مقاتلو "الدولة الإ��س�لام�ي��ة يف ال�ع��راق‬ ‫وال�شام" الذين �سيطروا على مناطق وا�سعة من‬ ‫�شمال العراق وو�سطه وباتوا يتقدمون باجتاه‬

‫بغداد‪.‬‬ ‫وق��ال املتحدث با�سم البيت االبي�ض جاي‬ ‫ك��ارين ‪-‬يف ب�ي��ان‪� -‬إن ال��والي��ات املتحدة �ستدعم‬ ‫القادة العراقيني من جميع الأطراف ال�سيا�سية‬ ‫يف �سعيهم لتحقيق الوحدة الوطنية ال�ضرورية‬ ‫لالنت�صار يف املعركة �ضد تنظيم "الدولة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن الإدارة الأمريكية �سوف تعمل‬ ‫مع الكونغر�س لدعم �صندوق ال�شراكة ملكافحة‬ ‫الإرهاب الذي �أن�شئ حديثا الذي �سي�ؤمن املرونة‬ ‫وامل ��وارد ال���ض��روري��ة مل�ساعدة ب�غ��داد على تلبية‬ ‫احلاجات امل�ستجدة‪ ،‬مع ا�ستمرار تطور "التهديد‬ ‫الإرهابي" الناجم عن تنظيم "الدولة"‪.‬‬

‫الفتيات دخلن يف �إ�ضراب مفتوح عن الطعام‬

‫اعتداءات بالجملة على معتقالت سجن القناطر بمصر‬

‫القاهرة‪ -‬وكاالت‬ ‫م�ع��ان��اة �صامتة رغ��م م��ا ت�شهده م��ن �أمل‬ ‫و� �ص��راخ تلك ال�ت��ي تعي�شها فتيات م�صريات‬ ‫معتقالت يف �سجن القناطر‪ ،‬ال يلتفت �إليها‬ ‫�أحد يف زحمة الأح��داث اجلارية على ال�ساحة‬ ‫ال�سيا�سية يف البالد‪ ،‬و�آخرها حوادث التحر�ش‬ ‫وج��رائ��م االغ�ت���ص��اب ال �ت��ي أ���ص�ب�ح��ت �سالحا‬ ‫لتهديد املعتقالت من قبل ال�سجان‪.‬‬ ‫ويتحدث عمار مطاوع عن �شقيقته دارين‬ ‫م �ط��اوع ال�ط��ال�ب��ة ب�ج��ام�ع��ة الأزه � ��ر‪ ،‬و إ�ح ��دى‬ ‫ال �ف �ت �ي��ات ال�ل�ات��ي ت�ع��ر��ض��ن ل�ل�ت�ع��ذي��ب داخ��ل‬ ‫�سجن القناطر ب��ال�ق��ول �إن �شقيقته اع � ُت��ديَ‬ ‫عليها بال�ضرب املربح‪ ،‬وهو �ضرب طال جميع‬ ‫الفتيات املعتقالت يف �سجن القناطر‪ ،‬وبع�ض‬ ‫ال�ف�ت�ي��ات أ�� �ص�ب�ن ب �ن��زف ح ��اد يف ال ��رح ��م‪ ،‬كما‬ ‫�أ�صيبت الع�شرات بك�سور يف الأي��دي والأرج��ل‪،‬‬ ‫ومل يتم نقلهن للم�ست�شفى بالرغم من مرور‬ ‫‪� 24‬ساعة‪.‬‬ ‫وقال مطاوع يف تدوينة على ح�سابه موقع‬ ‫التوا�صل االجتماعي "في�سبوك"‪�" :‬إن قوات‬ ‫الأم� ��ن مل ت�ك�ت��ف ب �ه��ذه اجل��رمي��ة‪ ،‬ب��ل ق��ام��ت‬ ‫بنقل ع��دد كبري م��ن املعتقالت �إىل الزنازين‬ ‫االن �ف��رادي��ة‪ ،‬كما �أح��رق��وا جميع متعلقاتهن‬ ‫من مالب�س و�أدوي��ة‪ ،‬و أ�ج�ب�روا املعتقالت على‬ ‫خلع احل�ج��اب عقابا لهن على م�شاركتهن يف‬ ‫انتفا�ضة ال�سجون الثانية"‪.‬‬ ‫و أ�� � �ض ��اف �أن ج �م �ي��ع ال �ف �ت �ي��ات دخ �ل��ن يف‬ ‫إ�� �ض��راب مفتوح ع��ن ال�ط�ع��ام‪ ،‬ب��ال��رغ��م م��ن �أن‬ ‫احل��ال��ة ال�صحية لبع�ضهن ت�ستدعي تدخال‬ ‫طبيا عاجال‪ ،‬م�شددا على �أن ما جرى جرمية‬ ‫تفوق الو�صف‪ ،‬منا�شدا جميع �أح��رار العامل‬ ‫التدخل لإنقاذ املعتقالت من بط�ش الأمن‪.‬‬ ‫انتقام‬ ‫وي� � ؤ�ك ��د امل �ح��ام��ي ع �ل��ي � �س �ع��د �أن ب��داي��ة‬ ‫الأح� ��داث ت��رج��ع �إىل تنظيم امل�ع�ت�ق�لات ع��دة‬ ‫م �� �س�يرات يف ح��و���ش ال���س�ج��ن يف أ�ث �ن ��اء ف�ترة‬ ‫اال�سرتاحة‪� ،‬ضمن فعاليات انتفا�ضة ال�سجون‬

‫امل�سلحون �سيطروا على و�آليات وا�سحلة للجي�ش العراقي‬

‫املعتقالت دخلن ال�سجن على خلفية رف�ضهن لالنقالب ودعمهن لل�شرعية‬ ‫ ‬ ‫الثانية‪ ،‬فقامت �إدارة ال�سجن ب�إر�سال جمموعة ال �ث��وري لن�ساء م�صر ��س��ارة ح�سني االع�ت��داء‬ ‫من ال�سجانات وجمموعة �أخرى من املجندين ال��وح �� �ش��ي ع �ل��ى امل �ع �ت �ق�ل�ات ب �� �س �ج��ون وادي‬ ‫وبع�ض ال�سجينات على ذم��ة ق�ضايا جنائية؛ ال �ن �ط��رون‪ ،‬ق��ائ �ل��ة‪" :‬قوات الأم� ��ن مل تكتف‬ ‫وذلك لت�أديب املعتقالت على هذه املظاهرات‪ .‬ب��اع �ت �ق��ال ح��رائ��ر م �� �ص��ر‪ ،‬وت�ك�ب�ي��ل ح��ري�ت�ه��ن‪،‬‬ ‫و�أ�ضاف �سعد �أن املهاجمني اقتحموا‬ ‫عنرب ب��ل جت � ��اوزت يف إ�ج��رام �ه��ا االع� �ت ��داء عليهن‬ ‫املعتقالت ال�سيا�سيات‪ ،‬وقاموا باالعتداء على‬ ‫البنات بال�ضرب والركل بالأقدام يف بطونهن‪ ،‬وجت��ري��ده��ن م��ن احل�ج��اب‪ ،‬م�ستعينة يف ذلك‬ ‫مما �أدى �إىل �إ�صابة عدد منهن بنزف داخلي باجلنائيات وقوات ف�ض ال�شغب"‪.‬‬ ‫وذك��رت �أن م��ا ج��رى جرمية ب�شعة ال بد‬ ‫ح��اد داخ��ل ال��رح��م‪ ،‬كما مت التحر�ش بجميع‬ ‫الطالبات‪ ،‬و�إجبارهن على خلع مالب�سهن‪ ،‬ومل �أن يحا�سب عليها باملقام الأول م�أمور ال�سجن‬ ‫ي�سمح لهن بارتداء احلجاب‪.‬‬ ‫وجميع امل�شاركني فيها‪� ،‬إذا كان يف هذا البلد‬ ‫و�أردف‪" :‬بعد ج��رمي��ة ال���ض��رب‪ ،‬مت نقل بقية م��ن ق��ان��ون �أو ن�خ��وة‪ .‬كما دع��ت "جموع‬ ‫بع�ض املعتقالت �إىل عنابر العزل االنفرادية‪ ،‬ال���ش�ع��ب امل �� �ص��ري �إىل امل �� �ش��ارك��ة يف انتفا�ضة‬ ‫كما مت نقل ت�سع من طالبات جامعة الأزه�‬ ‫تهديد�ر �شعبية عارمة‪ ،‬ردا على االعتداء على حرائر‬ ‫�إىل ��س�ج�ن��ي دم �ن �ه��ور وب �ن �ه��ا‪ ،‬ك�م��ا مت‬ ‫املعتقالت باالغت�صاب �إذا قمن باملظاهرات �أو م�صر ب�سجن القناطر"‪ ،‬م�ؤكدة �أن "التحالف‬ ‫االعرتا�ض على �أو�ضاع االعتقال مرة �أخرى"‪ .‬ال� �ث ��وري ل�ن���س��اء م���ص��ر ل ��ن ي���س�ك��ت ع ��ن ه��ذه‬ ‫اجل��رمي��ة‪ ،‬و�سيلج�أ للمحاكم الدولية يف ظل‬ ‫جرمية ب�شعة‬ ‫م��ن ج��ان �ب �ه��ا‪ ،‬ان �ت �ق��دت ع���ض��و ال�ت�ح��ال��ف انهيار منظومة العدالة يف م�صر"‪.‬‬

‫القاهرة‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫ق�ضت حمكمة م�صرية‪ ،‬اخلمي�س‪ ،‬ب�براءة‬ ‫حبيب العاديل وزي��ر الداخلية يف عهد الرئي�س‬ ‫امل�خ�ل��وع ح�سني م �ب��ارك م��ن ات�ه��ام��ات بالرتبح‬ ‫وغ�سيل �أموال‪ ،‬وفق م�صادر ق�ضائية‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت امل�صادر �أن جل�سة �إ�صدار احلكم‬ ‫التي عقدتها حمكمة جنوب القاهرة مل ت�ستغرق‬ ‫�سوى ب�ضع دق��ائ��ق‪ ،‬حيث اعتلت هيئة املحكمة‬

‫امل�ن���ص��ة‪ ،‬وق��ام��ت ب��ال�ن��داء ع�ل��ى ال �ع��اديل لإث�ب��ات‬ ‫ح�ضوره‪ ،‬ثم �أعلنت حكمها ب��ال�براءة يف ق�ضية‬ ‫اتهامه بالرتبح وغ�سيل الأموال مبا قيمته نحو‬ ‫‪ 5‬ماليني جنيه (‪� 700‬ألف دوالر تقريبا)‪.‬‬ ‫وج ��اءت إ�ع� ��ادة حم��اك�م��ة ال �ع��اديل يف �ضوء‬ ‫احلكم ال�صادر من حمكمة النق�ض التي ق�ضت‬ ‫يف �شهر �آذار ‪ ،2013‬ب� إ�ل�غ��اء احل�ك��م ال���ص��ادر من‬ ‫حمكمة اجلنايات مبعاقبته بال�سجن امل�شدد ملدة‬ ‫‪ 12‬عاما �إثر �إدانته يف تلك الق�ضية‪.‬‬ ‫وك��ان��ت حمكمة ج�ن��اي��ات اجل �ي��زة �أ� �ص��درت‬

‫حكمها يف �آيار‪� 2011‬ضد العاديل بال�سجن امل�شدد‬ ‫ملدة ‪ 12‬عاما وتغرميه مبلغ ‪ 4‬ماليني و‪� 853‬ألف‬ ‫جنيه (‪ 678‬أ�ل��ف دوالر تقريبا) مع إ�ل��زام��ه برد‬ ‫مبلغ م�ساو له‪ ،‬وذلك يف تهمة الرتبح‪ ،‬وتغرميه‬ ‫مبلغ ‪ 9‬ماليني و‪ 26‬أ�ل��ف جنيه (مليون و‪262‬‬ ‫�أل��ف دوالر تقريبا) على �أن يتم م�صادرة املبلغ‬ ‫امل�ضبوط‪ ،‬مو�ضوع تهمة غ�سيل الأموال والبالغ‬ ‫‪ 4‬م�لاي�ين و‪ 513‬أ�ل ��ف جنيه (‪ 631‬أ�ل ��ف دوالر‬ ‫تقريبا)‪.‬‬


‫إسـالمـيـات‬

‫‪6‬‬

‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫اجلمعة (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2682‬‬

‫ابتالء ينتهي بنصر مبني‪ ..‬ال مبدل لكلمات اهلل!‬ ‫د‪.‬عبد الرحمن الرب‬ ‫�إن م��ن العجيب �أن ن�ق��ر�أ آ�ي��ات ال �ق��ر�آن‪ ،‬ومن � ّر على‬ ‫ما حواه من قوانني اهلل و�سننه النافذة يف الكون مرور‬ ‫الكرام‪ ،‬مع �أ ّنه }ال مبدّل لكلمات اهلل{ يف وعده ووعيده‬ ‫ا ّلتي منها وع��ده لل ّر�سل وللم�ؤمنني بال ّن�صر‪ ،‬وتوعّده‬ ‫لأعدائهم بالهزمية واخلذالن‪.‬‬ ‫ومن ذلك �أن جتد البع�ض تتلى عليهم �آيات االبتالء‬ ‫وه��م يف غفلة عنها‪ ،‬وع��ن انطباقها على ال��واق��ع‪ ،‬حتى‬ ‫ت�ستغرقهم � �ش �دّة االب �ت�لاء وظ �ه��ور ال�ب��اط��ل كاملنت�صر‬ ‫أ�ح�ي��ا ًن��ا‪ ،‬فيقولون‪ :‬ل��و ك��ان ه��ذا ح� ًّق��ا لن�صره اهلل! فما‬ ‫�أجهلهم بكتاب اهلل! وم��ا �أبعدهم ع��ن العلم ب�سنن اهلل‬ ‫�صحة الطريق‪ ،‬و�إذا متت‬ ‫الناطقة ب��أ ّن االبتالء عنوان ّ‬ ‫ًّ‬ ‫مواجهته بال�صرب وح�سن الت�ص ّرف انقلب ع�زا ون�ص ًرا‬ ‫مبينا‪.‬‬ ‫فلنع�ش م��ع بع�ض آ�ي��ات ال�ق��ر�آن التي تطمئن أ�ه��ل‬ ‫ّ‬ ‫احلق �أ ّن �شدّتهم �إىل زوال‪ ،‬و�أ ّن االبتالء احلا�صل اليوم‬ ‫مف�ض ال حمالة �إىل ن�صر عزيز‪ ،‬قري ًبا ب�إذن اهلل‪.‬‬ ‫(‪ )1‬املداولة �س ّنة اهلل فال تبتئ�س من �شدّة االبتالء‬ ‫م�ه�م��ا مت � ّك��ن ال �ظ��امل��ون م��ن �أ� �س �ب��اب ال� �ق� � ّوة ف� ��إنّ‬ ‫اال�ستمرار يف احل��راك الثوريّ املبدع املتوهّ ج‪ ،‬ورف�ض‬ ‫ب��اط�ل�ه��م‪ ،‬والإ�� �ص ��رار ع�ل��ى ع��دم ��ش��رع� ّي�ت�ه��م‪ ،‬وال�صرب‬ ‫اجلميل على �إيذائهم‪� ،‬سيحقّق غايته ب�إزهاق االنقالب‬ ‫الدمويّ الظامل ب�إذن اهلل }وال تهنوا وال حتزنوا و�أنتم‬ ‫الأع �ل��ون �إن كنتم م ��ؤم �ن�ين‪� .‬إن مي�س�سكم ق��رح فقد‬ ‫م�س القوم قرح مثله وتلك الأ ّي��ام نداولها بني ال ّنا�س‬ ‫ّ‬ ‫وليعلم اهلل ا ّلذين �آمنوا وي ّتخذ منكم �شهداء واهلل ال‬ ‫يحب ّ‬ ‫وليمح�ص اهلل ا ّل��ذي��ن آ�م�ن��وا وميحق‬ ‫الظاملني‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الكافرين{‪.‬‬ ‫ف�م��ن ك��ان �أ� �ص�بر ك��ان أ�ج� ��در ب��ال� ّن���ص��ر‪ ،‬و��س� ّن��ة اهلل‬ ‫يف ال��دع��وات واح ��دة‪ :‬فئة تتل ّقاها بالتكذيب‪ ،‬وتتل ّقى‬ ‫�أ�صحابها بالأذى‪ ،‬و�صرب وجهاد متنوّع منا�سب من �أهل‬ ‫ّ‬ ‫احلق‪ ،‬ثم ن�صر يف النهاية‪ ،‬يف املوعد الذي �سبق تقريره‬ ‫يف علم اهلل‪ ،‬مهما د ّلت ظواهر الأمور على خالفه }ح ّتى‬ ‫�إذا ا�ستيئ�س ال ّر�سل وظ ّنوا �أ ّنهم قد كذبوا جاءهم ن�صرنا‬ ‫فنجي من ن�شاء وال ي��ر ّد ب�أ�سنا عن القوم املجرمني{‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ف�إذا ا�ستي�أ�س �أهل الإميان‪ ،‬وظنّ الغافلون �أ ّن ما وعدهم‬

‫اهلل م��ن ن�صره وه��م خ��ادع؛ ج��اء ال ّن�صر حينئذ‪ ،‬مهما‬ ‫ق ّل العدد و�ضعفت العدّة‪ ،‬فكم من فئة قليلة غلبت فئ ًة‬ ‫ال�صابرين‪ ،‬والعدد القليل من‬ ‫كثري ًة ب�إذن اهلل واهلل مع ّ‬ ‫�أه ��ل ال�ع��زائ��م يفعل ب�ع��ون اهلل م��ا ال يفعل ال�ك�ث�ير من‬ ‫املهزومني امل�أزومني‪.‬‬ ‫وه��و ن�صر عزيز ممت ّد الأث��ر لأج�ي��ال تالية‪ ،‬بقدر‬ ‫الت�ضحيات النفي�سة التي قدّمت لتحقيقه‪.‬‬ ‫(‪ )2‬االبتالء يظهر املعدن ال ّنفي�س‬ ‫}ونبلوكم ّ‬ ‫بال�ش ّر واخل�ير فتن ًة و�إلينا ترجعون{‪،‬‬ ‫ففي �أت��ون الفتنة ون��ار االبتالء حترتق املعادن املزيّفة‪،‬‬ ‫وتزداد املعادن الأ�صيلة �صالب ًة ونفا�س ًة وملعا ًنا‪ ،‬ومييز اهلل‬ ‫اخلبيث املت�ساقط من الط ّيب الذي �سيحمل ر�سالة ّ‬ ‫احلق‬ ‫واخلري والعدل بح ّقها‪ ،‬وهذا �أحد �أه ّم مكا�سب الأمة من‬ ‫�س ّنة االبتالء }�أم ح�سبتم �أن ترتكوا وملّا يعلم اهلل ا ّلذين‬ ‫جاهدوا منكم ومل ي ّتخذوا من دون اهلل وال ر�سوله وال‬ ‫امل�ؤمنني وليج ًة واهلل خبري مبا تعملون{‪.‬‬ ‫فمع �شدّة االبتالء تهتك الأ�ستار‪ ،‬وتك�شف اخليانات‪،‬‬ ‫فيمتاز املخل�صون‪ ،‬وينك�شف املخادعون‪ ،‬ويعرف ال ّنا�س‬ ‫كال الفريقني على حقيقته‪ ،‬و�إن ك��ان اهلل يعلمهم من‬ ‫قبل‪ .‬ولئن ك ّنا ن�أمل من �شدّة االبتالء واملحنة ف� إ� ّن �أملنا‬ ‫لأ� �ش � ّد مب��ا ك�شفت م��ن زي ��وف‪ ،‬ومب��ا أ�ح��رق��ت م��ن رم��وز‬ ‫وقامات طاملا انخدع ال ّنا�س بها‪ ،‬ولكنه اخلري املطويّ يف‬ ‫قلب املحنة؛ ليكون البناء من بعد خال ًيا من ّ‬ ‫الغ�ش‪.‬‬ ‫وكم �سقط يف املحنة من �شخ�صيات! لو �أ ّن �أحدًا كان‬ ‫�أ�شار �إىل خللها �أو عللها لأرعدت لها �أنوف �صارت اليوم‬ ‫رب�أ منها!‪.‬‬ ‫تت ّ‬ ‫وكم ك�شفت املحنة عن معادن نفي�سة كانت ب�صدقها‬ ‫مغمور ًة مطمور ًة بعيد ًة عن �أ�ضواء الإع�لام! ف�أ�صبحت‬ ‫بثباتها ملء القلوب قبل الأ�سماع والأب�صار‪� ،‬إذ ع�صمها‬ ‫اللطيف م��ن الفتنة ب�إخال�صها }ث � ّم �إ ّن ر ّب��ك ل ّلذين‬ ‫ه��اج��روا م��ن ب�ع��د م��ا ف�ت�ن��وا ث � ّم ج��اه��دوا و� �ص�ب�روا إ� ّن‬ ‫ر ّب��ك م��ن بعدها لغفور رح �ي��م{‪ ،‬وم�ضت �إرادة اهلل �أن‬ ‫مت� ّر عليهم الفنت ال�شديدة في�سلموا م��ن �آث��اره��ا‪ ،‬ويف‬ ‫احلديث‪ « :‬إ� ّن للهّ �ضنائن من خلقه يحييهم يف عافية‪،‬‬ ‫و�إذا تو ّفاهم �إىل ج ّنته‪� ،‬أولئك ا ّلذين مت ّر عليهم الفنت‬ ‫كقطع ال ّليل املظلم‪ ،‬وهم فيها يف عافية»‪ّ .‬‬ ‫فال�شدّة ّ‬ ‫بحق‬ ‫خاف�ضة رافعة‪.‬‬ ‫(‪ )3‬الدعوة تعلو وتغلو وتع ّز على �أهلها بقدر بذلهم‬

‫االبتالء بني املحنة واملنحة‬ ‫د‪.‬حممد �أبو �صعيليك‬ ‫من ينظر �إىل االبتالء لأول وهلة يظن �أنه حمنة‬ ‫و��ش��دة ف�ق��ط‪ ،‬ففيه ت�ضيق النف�س وي��ذه��ب املحبوب‪،‬‬ ‫وترمل الن�ساء‪ ،‬وييتم‬ ‫وت�سيل الدماء‪ ،‬وجتلد الظهور‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫الأطفال �إىل غريها من الأمور التي تكون عند االبتالء‬ ‫�صورة للمحنة‪ ،‬ولكن املرء �إذا �أجال نظره يف االبتالء‪،‬‬ ‫وجد �أن جانب املنحة والهبة الربانية يف االبتالء �أكرب‬ ‫و�أعظم‪ ،‬تتبدى هذه املنحة يف �أمور منها‪:‬‬ ‫‪ -1‬ك�شف املخبوء من النف�سيات والأ�شخا�ص التي‬ ‫عملت املحنة على �إظهارها ومتحي�صها حتى ال يطول‬ ‫بها االنخداع‪.‬‬ ‫‪ -2‬رفع الدرجات‪ ،‬ف�أي هبة ومنحة �أعلى و�أهم من‬ ‫رفع درجة املبتلى عند اهلل عز وجل‪ ،‬بعد �صربه وثباته‬ ‫على املبد أ� الذي هو فيه‪.‬‬ ‫‪ -3‬م�ضاعفة الأجور للمبتلى ال�صابر‪.‬‬ ‫‪ -4‬تكفري ال�سيئات وال ي��زال البالء بامل�ؤمن حتى‬ ‫يلقى اهلل عز وجل ولي�س عليه خطيئة كما قال ر�سول‬ ‫اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪� ،‬إىل غري هذه من �صور املنح‬ ‫التي يهبها اهلل �سبحانه وتعاىل ملن ابتالهم‪.‬‬ ‫االبتالء طريق التمكني‬ ‫يغفل كثري من النا�س ب�سبب �شدة االبتالء عن �أمر‬ ‫مهم هو �أن االبتالء طريق يف حياة النا�س وت�صل �إىل‬ ‫ما ت�صبو �إليه �إال بعد �أن تبتلى؛ ذلك لأن �صور الأفكار‬ ‫و�أهلها عند االبتالء واملحن يدفع غريهم �إىل االلتحاق‬ ‫ب�صفوفها‪ ،‬حتى و�إن كانوا بادئ الأمر من خ�صومها؛‬ ‫لأن الفكرة التي تثبت ت�صبح جديرة باالتباع‪ ،‬والتي‬ ‫ال تثبت عند املحن لي�ست باخلليقة باالتباع‪ ،‬ف�أول من‬ ‫يهرب منها‪ ،‬ويتنكر لها �أبنا�ؤها الذين كانوا قائمني‬ ‫ب�ه��ا‪ .‬ه��ذا ال��ذي ذك��رن��ا ق��د �سئل عنه ال�شافعي فقال‪:‬‬ ‫"ال ميكن حتى يبتلى‪ ،‬ف�إن اهلل ابتلى نوحاً و�إبراهيم‬ ‫ومو�سى وعي�سى وحممداً �صلوات اهلل و�سالمه عليهم‬ ‫�أجمعني‪ ،‬فلما �صربوا؛ مكّنهم"‪..‬‬ ‫وهكذا ينبغي �أن يعلم الدعاة املبتلون يف كل مكان‬ ‫وزمان �أن الطريق الوحيد للتمكني لدعوتهم ودينهم‪،‬‬ ‫�إمنا يكون يف االبتالء؛ ذلك لأن االبتالء ال بد له من‬ ‫��ص�بر‪ ،‬وال���ص�بر ط��ري��ق الإم ��ام ��ة‪ ،‬ويف ه��ذا ي�ق��ول اهلل‬ ‫تعاىل‪} :‬وجعلنا منهم �أئمة يهدون ب�أمرنا ملا �صربوا{‪،‬‬ ‫والإم ��ام ع�ن��وان التمكني‪ ،‬فيها يتبع ال�ن��ا���س الداعية‬ ‫املبتلى‪ ،‬فيكون طريقاً لهم �إىل اهلل تعاىل‪ ،‬ومناراً ي�سري‬ ‫بهم �إليه‪ ،‬ورائ��داً يحدوهم �إىل احلق و�سابقاً ي�سبقهم‬ ‫�إىل اخلري وهكذا‪.‬‬ ‫مناذج من ابتالء امل�ؤمنني‬ ‫ملا كان هذا حال االبتالء‪ ،‬وهذا ف�ضل �أهله‪ ،‬وهذا‬ ‫حال املنازل التي ينزل فيها‪ ،‬والأماكن التي هي مظنة‬ ‫له‪ ،‬كان ال بد من و�صف بع�ض مناذج االبتالء الواقعة‬ ‫على ع�ب��اد اهلل امل��ؤم�ن�ين يف ف�ت�رات ال�ت��اري��خ املتعاقبة‪،‬‬ ‫وذلك ليعلم املبتلى �أنه لي�س ب�أول من ابتلي‪ ،‬وال ب�آخر‬ ‫م��ن �أ�صابته الفتنة وامل�ح�ن��ة‪ ،‬و�أن ل��ه �سلفاً ق��د ابتلي‪،‬‬ ‫و إ�خ��وة ق��د اخ�ت�بروا‪ ،‬فما علم م��ن حالهم �إال ال�صرب‪،‬‬ ‫وال ر�ؤي من مظهرهم �إال التجلد‪ ،‬وال عرف ربهم من‬ ‫خم�بره��م �إال ال��ر��ض��ى‪ ،‬لي�أن�س ب �ه ��ؤالء‪ ،‬وي��زي��د يقينه‬ ‫بربه‪ ،‬وال حترفه ال�شياطني عن دينه‪.‬‬

‫ركن الشقائق‬

‫وت�ضحياتهم‬ ‫ال ّ‬ ‫�شك عند �أويل ال ّنهي �أ ّن الظاملني يف قب�ضة اهلل‬ ‫}ول ��و ي���ش��اء اهلل الن�ت���ص��ر م�ن�ه��م ول �ك��ن ليبلو بع�ضكم‬ ‫ببع�ض{‪ ،‬فهكذا م�ضت �س ّنة اهلل؛ لأ ّن الن�صر ال�سهل بال‬ ‫تكلفة ال ي�صنع حملة ر�سالة‪� ،‬أمّا الن�صر الذي بذلت فيه‬ ‫الأرواح والنفائ�س ف��إ ّن �أ�صحابه يكونون �أ�ش ّد ً‬ ‫حفظا له‬ ‫وحر�صا عليه‪.‬‬ ‫ً‬ ‫�إ ّن ال���ص�بر ع�ل��ى االب� �ت�ل�اءات وامل �ق��اوم��ة لل�شدائد‬ ‫ل�ل�ب��اط��ل ه��ي ال �ت��ي ت�ستثري ال �ق��وى ال�ك��ام�ن��ة وتن ّميها‬ ‫�وج�ه�ه��ا‪ ،‬فتت� ّأ�صل ج��ذور ال��دع��وة وتتع ّمق‬ ‫وجت ّمعها وت� ّ‬ ‫وتت�صل بالفطرة ال�سليمة‪ ،‬فت�صنع ال ّرواحل التي حتمل‬ ‫الأمّة والدعوة‪ ،‬ويف ال�صحيح‪�" :‬إنمّ ا ال ّنا�س كالإبل املائة‪،‬‬ ‫ال تكاد جتد فيها راحل ًة"‪.‬‬ ‫ما �أي�سر �أن يتحدّث البليغ عن ال�صرب على ال�شدائد‪،‬‬ ‫وما �أ�سهل �أن يتو ّقع املتح ّم�س ال�صمود للفتنة‪ ،‬غري �أن‬ ‫ميدان القول والتو ّقع غري ميدان الواقع واجلهاد }�أم‬ ‫ح�سبتم �أن تدخلوا اجل ّنة وملّ��ا يعلم اهلل ا ّلذين جاهدوا‬ ‫ال�صابرين‪ .‬ولقد كنتم مت ّنون املوت من قبل‬ ‫منكم ويعلم ّ‬ ‫�أن تلقوه فقد ر�أيتموه و�أنتم تنظرون{‪.‬‬ ‫إ�ن ��ه ل�ي����س مب �ج��رد ال�ت�م� ّن��ي و إ�ع �ل��ان اال��س�ت�ع��داد‬ ‫يح�صل الن�صر‪ ،‬بل ال ب� ّد من ال�صرب على التكاليف‬ ‫امل���س�ت�م� ّرة امل�ت�ن� ّوع��ة ال �ت��ي ال ت�ن�ت�ه��ي‪ ،‬م��ن اال��س�ت�ق��ام��ة‬ ‫ال�ضعف الإن�سا ّ‬ ‫واجل�ه��اد‪ ،‬وال�صرب على ّ‬ ‫ين يف النف�س‬ ‫ويف الغري‪ ،‬وال�صرب على الفرتات التي ي�ستعلي فيها‬ ‫الباطل وينتف�ش ويبدو كاملنت�صر‪ ،‬وال�صرب على طول‬ ‫الطريق وبعد ّ‬ ‫ال�ش ّقة وك�ثرة العقبات‪ ،‬وال�صرب على‬ ‫و�سو�سة الراحة وهفوة النف�س لها يف زحمة اجلهاد‪،‬‬ ‫إيجابي‬ ‫يف الطريق املحفوف باملكاره! وبهذا ال�صرب ال ّ‬ ‫الرائع ينفتح الطريق �إىل الن�صر امل�أمول‪ ،‬ولن يقدر‬ ‫على ذلك �إال ال� ّرواح��ل الذين ثبتوا ّ‬ ‫لل�شدّة وع�صموا‬ ‫من الفتنة‪.‬‬ ‫(‪ )4‬ال ّن�صر بعد ال ّنجاح يف اختبار الب�أ�ساء ّ‬ ‫وال�ض ّراء‬ ‫فال متكني �إال بعد ابتالء‪ ،‬وال ن�صر �إال بعد متحي�ص‬ ‫}�أم ح�سبتم �أن تدخلوا اجل ّنة وملّا ي�أتكم مثل ا ّلذين خلوا‬ ‫م�ستهم الب�أ�ساء ّ‬ ‫وال�ض ّراء وزلزلوا ح ّتى يقول‬ ‫من قبلكم ّ‬ ‫ال ّر�سول وا ّلذين �آمنوا معه متى ن�صر اهلل �أال �إ ّن ن�صر‬ ‫اهلل قريب{‪ ،‬ولي�س قول ال ّر�سول «متى ن�صر اهلل» �ش ًّكا؛‬ ‫بل هو طلب وا�ستنجاز لل ّن�صر مثل قوله �ص ّلى اهلل عليه‬

‫و�س ّلم يوم بدر‪" :‬الله ّم �أجنز يل ما وعدتني"‪.‬‬ ‫وما يجري ال يعدو �أن يكون اختبا ًرا‪ ،‬ال حال ًة دائم ًة‪،‬‬ ‫وال يلبث �أن ينتهي‪ ،‬بعد �أن ينجح ال���ص��ادق��ون بف�ضل‬ ‫اهلل }ولنبلو ّنكم ب�شيء من اخلوف واجل��وع ونق�ص من‬ ‫الأم��وال والأنف�س وال ّثمرات{‪ ،‬فقوله‪} :‬ب�شيء{ ي�ؤذن‬ ‫�أ ّن ك� ّل ب�لاء �أ�صاب الإن�سان و�إن ج� ّل‪ ،‬فهو ط��رف قليل‪،‬‬ ‫و�إذا ك��ان البع�ض يهت ّز �أم��ام��ه ف ��إ ّن اهلل بلطفه يخ ّففه‬ ‫على امل�ؤمنني‪ ،‬ويجعل رحمته معهم يف ك ّل حال؛ لأنهم‬ ‫}ا ّل��ذي��ن �إذا �أ�صابتهم م�صيبة ق��ال��وا �إ ّن ��ا للهّ و�إ ّن ��ا �إليه‬ ‫راجعون{‪.‬‬ ‫ولهذا ا�ستح ّقوا الب�شرى وال ّن�صر }�أول�ئ��ك عليهم‬ ‫� �ص �ل��وات م��ن ر ّب �ه ��م{ �أي ث �ن��اء م��ن اهلل ت �ع��اىل عليهم‬ ‫ومدح و ّتزكية لهم }ورحمة{ �أي ك�شف للكربة‪ ،‬وق�ضاء‬

‫ماذا حدث يف أثناء الصالة؟‬

‫�سارة ال�سحيباين‬ ‫يف ي � ��و ٍم م ��ن الأي � � � ��ام‪ ،‬و�أن� � ��ا ع�ل��ى‬ ‫� �س �ج��ادة ال �� �ص�ل�اة‪ ،‬وال �ك �� �س��ل يغلبني‬ ‫و�ضعت ر أ���س��ي على الأر� ��ض بو�ضعية‬ ‫ال�سجود ملقية بثقلي على الأر���ض‪،‬‬ ‫�أخذت على ذلك وقتاً لي�س بالق�صري‪.‬‬ ‫ه� �م� �م ��ت ب � ��ال � ��وق � ��وف ل� �ل� ��� �ص�ل�اة‬ ‫م �� �س �ت �ع �ي��ذة ب� ��اهلل م ��ن ال �ك �� �س��ل‪ ،‬ف�ل�م��ا‬ ‫وق �ف ��ت ودخ� �ل ��ت يف ال� ��� �ص�ل�اة؛ ف �ج ��أة‬ ‫أ�ظ �ل �م��ت ال��دن �ي��ا يف ع�ي�ن��ي ف� أ���ص�ب�ح��ت‬ ‫�أرى � �س��واداً ق��امت �اً خم�ي�ف�اً‪ ،‬وال��دم��اء‬ ‫تتدفق لر�أ�سي‪ ،‬و أ�ن��ا أ�ك��اد �أ�سقط على‬ ‫الأر�ض من ثقل ر�أ�سي‪.‬‬ ‫أ�ي� �ق� �ن ��ت حل �ظ �ت �ه��ا أ�ن� � ��ه امل� � ��وت ال‬ ‫منا�ص منه‪ ،‬فطار قلبي رعباً وخوفاً‬ ‫من تلك النهاية‪.‬‬ ‫ن �ع��م‪ ،‬ال � ��ذي ح� ��دث ه ��و أ�ن� �ن ��ي مل‬ ‫�أتذكر من القر�آن �إال قوله تعاىل‪} :‬‬ ‫رب ارجعون لعلي �أعمل �صاحلاً فيما‬ ‫تركت{‪.‬‬ ‫واهلل �إن ه��ذه الآي��ة ل�ك��أن ل�ساين‬ ‫ي�صرخ بها‪ ،‬لكن ال �أ�ستطيع ال�صراخ‬ ‫الآن وال �أقوى على �إخ��راج �أي �صوت‪،‬‬ ‫ف�أنا الآن مقبلة على �سكرات املوت‪.‬‬ ‫أ�ن ��ا ك�ن��ت يف � �ص�لاة‪ ،‬ل �ك��ن! ي��ا رب‬ ‫�صالتي مل �أخ�شع بها‪ ،‬ليتني علمت‬ ‫أ�ن�ه��ا آ�خ��ر ��ص�لاة لأخ���ش��ع خ���ش��وع�اً مل‬ ‫�أخ�شعه يف حياتي؛ كيف ال وهي �صالة‬

‫للحاجة }و�أولئك هم املهتدون{ الذين �أ�صابوا طريق‬ ‫ّ‬ ‫احلق‪ ،‬دون من خالفهم }ف�آتاهم اهلل ثواب الدّنيا وح�سن‬ ‫يحب املح�سنني{‪.‬‬ ‫ثواب الآخرة واهلل ّ‬ ‫ومهما حاول الظاملون الإ�ضرار بهم فلن ي�ض ّروهم‬ ‫�إال �أ ًذى‪ ،‬ي�ستقبلونه بثبات ً‬ ‫ور�ضا‪ ،‬وي�ستعينون باهلل على‬ ‫جتاوزه‪ ،‬وي�ستغيثونه فينزل عليهم ن�صره من فورهم }‬ ‫بلى �إن ت�صربوا وت ّتقوا وي�أتوكم من فورهم هذا ميددكم‬ ‫ربّكم بخم�سة �آالف من املالئكة م�سوّمني{‪.‬‬ ‫أ�يّها ال ّثوار الأح��رار‪ ،‬يف �ضوء هذه املعاين القر�آنية‬ ‫ب�صحة‬ ‫ال�سلم ّية العظيمة‪ ،‬م�ؤمنني ّ‬ ‫من�ضي يف ثورتنا ّ‬ ‫ونوحد‬ ‫طريقنا‪ ،‬مطمئ ّنني لوعد ربّنا‪ ،‬جنمع �صفوفنا‪ّ ،‬‬ ‫كلمتنا‪ ،‬وجن�دّد �صربنا‪ ،‬ونبدع يف �أدائنا‪ ،‬وننتظر �ساعة‬ ‫ال ّن�صر‪ ،‬وما هي م ّنا ببعيد‪.‬‬

‫مودع‪.‬‬ ‫ت��ذك��رت الأع �م��ال ال�صاحلة التي‬ ‫كنت �أنوي عملها لكني �أ�ؤجلها لأعذار‬ ‫واهية و�ضعيفة‪.‬‬ ‫�أري��د �أن أ���ص��رخ‪ :‬ي��ا رب! �أنظرين‬ ‫لأف �ع��ل ك��ذا وك ��ذا‪ ،‬ف ��أن��ا مل �أت��وق��ع �أن‬ ‫امل ��وت ��س�ي�ف��اج�ئ�ن��ي و�أن� ��ا �أ� �ص �ل��ي‪ ،‬ومل‬ ‫أ�� �س �ت �ع��د ب � ��أي � �ش��يء ف �ق��د ك �ن��ت �أ�ؤج ��ل‬ ‫وطول الأمل يغ ّرين‪.‬‬ ‫أ�ن��ا يف �صالة الآن‪ ،‬لكن يا رب مل‬

‫�أفرح �أن املوت �أتاين الآن و�أنا �أ�صلي يف‬ ‫حني كنا نتمنى تلك امليتة لكن ملا �أتى‬ ‫اجلد علمت �أين �أمنّي نف�سي بالعمل‬ ‫ال�صالح وال �أعمل ب��ه‪ ،‬و�صالتي هذه‬ ‫�أ�ستحي منك يا رب �أن تقب�ضني بها‪،‬‬ ‫ف� ��إين ب�ل�غ��ت م��ن ال�ت�ق���ص�ير يف حقك‬ ‫مبلغاً‪ ،‬فاعفُ عني يا اهلل‪.‬‬ ‫الآن حانت �ساعة الفراق ما الذي‬ ‫�سينفعك ي��ا ��س��ارة؟! �أح�س�ست وقتها‬ ‫�أين غ� ��ادرت ال��دن �ي��ا وان �ت �ق �ل��ت حل�ي��اة‬

‫الربزخ‪.‬‬ ‫ك��ل الأم� ��اين رح �ل��ت ح�ين واف�ت��ك‬ ‫املنية ومل يبق �سوى ما �أخل�صتِ فيه‬ ‫النية‪.‬‬ ‫الآن يا �سارة ُيعرف امل�ؤمن احلق‬ ‫من املنافق‪ ،‬ويرى كل عبد مقعده يف‬ ‫اجلنة �أو النار‪.‬‬ ‫ك �ن��تِ ت�ظ�ن�ين أ�ن ��ك م��ن ع �ب��اد اهلل‬ ‫الأخ �ي��ار ول�ع��ب إ�ب�ل�ي����س ب�ف�ك��رك حتى‬ ‫�ص ّورك ب�أبهى و�أطهر �صورة‪.‬‬ ‫الآن ذه��ب ك��ل ��ش��ي وب�ق��ي العمل‬ ‫ال �� �ص��ال��ح واخل� � ��وف م ��ن اهلل‪ ،‬ف �م��اذا‬ ‫ا�ستفدتِ الآن؟! �صندوق عملك يكاد‬ ‫ي �ط�ير خ � ّف��ة ف�ل�ا � �ش��يء ُي �ث �ق �ل��ه‪ ،‬الآن‬ ‫حل �ظ��ة ن� ��زع روح� � ��ك‪ ،‬ان �ت �ه��ت � �س��اع��ة‬ ‫االختبار‪.‬‬ ‫ك��ل ه��ذه الأف �ك��ار ك��ان��ت بلحظات‬ ‫ولي�ست دق��ائ��ق كما يت�صور البع�ض‪،‬‬ ‫واهلل ب �ع��دم��ا زال� ��ت ال �ظ �ل �م��ة وب� ��د�أت‬ ‫�أرى �شيئا ف�شيئاً وزال��ت العتمة لك�أن‬ ‫اهلل ي�ق��ول يل‪� :‬سنمهلك ل�نرى م��اذا‬ ‫�ستعملني ‪.‬‬ ‫ك��ان��ت حل �ظ��ات ع���ص�ي�ب��ة مل مت��ر‬ ‫بحياتي مثلها قط‪� ،‬إمهال اهلل للعبد‬ ‫ُحجة خميفة‪.‬‬ ‫فيا رب اجعلها حجة يل ال علي‬ ‫واخ� �ت ��م يل ب��ال �� �ص��احل��ات ووال ��دي �ن ��ا‬ ‫وجميع امل�سلمني‪.‬‬

‫توقع أحوال الطقس‬ ‫�أجابت عنه‪ :‬دائرة الإفتاء العام‬

‫ال�س�ؤال‪ :‬هل تعد ن�شرة �أحوال الطق�س‬ ‫من ادعاء علم الغيب؟‬ ‫اجلواب‪ :‬ن�شرة �أحوال الطق�س لي�ست من ادعاء‬ ‫علم الغيب‪ ،‬بل هي من علم ال�شهادة؛ لأن الأقمار‬ ‫ال���ص�ن��اع�ي��ة ت �� �ص��ور ال �� �س �ح��اب وح��رك��ة امل�ن�خ�ف���ض��ات‬ ‫وامل��رت�ف�ع��ات وال��ري��اح‪ ،‬ول�ي����س يف ذل��ك �شبه ب��دع��وى‬ ‫علم الغيب‪ .‬وقد جاء يف "موط�أ الإمام مالك" (‪/1‬‬ ‫‪�( :)192‬أنه بلغه �أن ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫كان يقول �إذا �أن�ش�أت بحرية ثم ت�شاءمت‪ :‬فتلك عني‬ ‫غديقة)‪.‬‬ ‫وه� ��ذا دل �ي��ل ع �ل��ى �أن الإخ � �ب ��ار ع ��ن امل �ط��ر ع��ن‬ ‫م���ش��اه��دة وم��راق �ب��ة وخ�ب�رة ل�ي����س م��ن دع ��وى علم‬ ‫الغيب‪ .‬جاء يف "تنوير احلوالك" لل�سيوطي‪�" :‬إذا‬ ‫�أن�ش�أت بحرية ‪�-‬أي ظهرت �سحابة من ناحية البحر‪-‬‬ ‫ثم ت�شاءمت �أي �أخذت نحو ال�شام فتلك عني غديقة‬ ‫�أي ماء كثري"‪.‬‬ ‫وكون تنزيل الغيث من مفاتيح الغيب اخلم�سة‬ ‫التي ال يعلمها �إال اهلل‪ ،‬املق�صود به‪ :‬قبل �أن ت�صبح‬ ‫م�شاهدة‪ ،‬فاهلل عز وجل يعلم وقت ال�ساعة‪ ،‬وتنزيل يخت�ص به عز وج��ل‪ ،‬و�إال فبعد ظهورها �أو بدايات‬ ‫الغيث‪ ،‬وكل ما يف الأرح��ام‪ ،‬وماذا يك�سب الإن�سان يف �أ�سبابها ومقدماتها يعلمها الب�شر‪.‬‬ ‫يقول ابن عبد الرب رحمه اهلل ‪-‬يف التعليق على‬ ‫غ��ده‪ ،‬وب ��أي �أر���ض مي��وت‪ ،‬كلها يعلمها قبل وقوعها‬ ‫وق �ب��ل ظ �ه��ور أ�� �س �ب��اب �ه��ا وم �ق��دم��ات �ه��ا‪ ،‬ف��ذل��ك ال��ذي احلديث ال�سابق يف املوط�أ‪" :-‬وقول ر�سول اهلل �صلى‬

‫اهلل عليه و�سلم ه��ذا خ��رج على ال�ع��ادة املعهودة من‬ ‫حكم اهلل وف�ضله؛ لأن��ه يعلم ن��زول الغيث حقيقة‬ ‫ب�شيء من الأ�شياء قبل ظهور ال�سحاب"‪ .‬واهلل تعاىل‬ ‫�أعلم‪.‬‬

‫وقفة للتأمل‬

‫لعب ولهو‬ ‫د‪.‬راغب ال�سرجاين‬ ‫ال ي�ن�ب�غ��ي حلملة‬ ‫امل � �ن � �ه� ��ج الإ� � �س �ل��ام � ��ي‬ ‫�أن ت� �ك ��ون ط��ري�ق�ت�ه��م‬ ‫يف ت �� �ش �ج �ي��ع ال� �ن ��ا� ��س‬ ‫ع �ل��ى اخ �ت �ي��اره��م ق ��اد ًة‬ ‫ل�ه��م �أن ُي� َ�ج � ِّم �ل��وا لهم‬ ‫�شكل «ال��دن�ي��ا» معهم!‬ ‫ف��امل �ن� َ�ط �ل��ق ال � ��ذي ك��ان‬ ‫ي �ت �ح �دَّث ب ��ه ال��ر� �س��ول‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫م � ��ع ال � �ن ��ا� ��س ج �م �ي �ع �اً‬ ‫�سواء يف زم��ن مكة �أم‬‫املدينة‪ -‬هو تزهيدهم‬ ‫يف ال� ��دن � �ي� ��ا‪ ،‬وحت �ق�ي�ر‬ ‫��ش��أن�ه��ا وق�ي�م�ت�ه��ا‪ ،‬ومل‬ ‫ي �ك��ن ال ��ر�� �س ��ول ��ص�ل��ى‬ ‫اهلل عليه و�سلم ُيكثرِ‬ ‫م� ��ن ت ��رغ �ي ��ب ال �ن��ا���س‬ ‫يف الإ�� � �س �ل��ام؛ ب �ه��دف‬ ‫احل �� �ص��ول ع �ل��ى ح �ي��اة‬ ‫�أرغ � ��د‪ ،‬ب� ��أم ��وال أ�ك�ث�ر‪،‬‬ ‫ورف��اه�ي��ة أ�ك�ب�ر‪ ،‬ومتاع‬ ‫�أو�سع‪.‬‬ ‫�إن املنطلق الوا�ضح‬ ‫ال � ��ذي ك� ��ان ي �ت �ك �ل��م ب��ه‬ ‫ر� �س��ول اهلل ��ص�ل��ى اهلل‬ ‫ع �ل �ي��ه و� �س �ل��م ه ��و �أن �ن��ا‬ ‫ُن��ري��د �أن جن�ع��ل ه َّمنا‬ ‫الأول هو الآخ��رة‪ ،‬ف�إذا‬ ‫فعلنا ف�إن اهلل �سيعطي‬ ‫«ل �ب �ع �� �ض �ن��ا» ال ��دن� �ي ��ا‪،‬‬ ‫و� �س �ي �ك��ون اب� �ت�ل�ا ُء َم��نْ‬ ‫�أخ��ذه��ا ك�ب�يراً‪ ،‬وينبغي‬ ‫لآخِ ذِ ها �أن يحذر منها‪.‬‬ ‫ول� �ه ��ذا ال ي�ن�ب�غ��ي‬ ‫بحال �أن يكون مطلبنا‬ ‫الأول ه��و ال��دن �ي��ا‪ ،‬وال‬ ‫�أن ن� �خ ��اط ��ب ال �ن��ا���س‬ ‫ب� �ه ��ذه ال� �ل� �غ ��ة؛ ون �ح��ن‬ ‫ن �ت �ع �ل��ل ب � � � ��أن ال� �ن ��ا� ��س‬ ‫ت ��ري ��د ذل� � ��ك‪ ،‬ف ��الأه ��م‬ ‫ه��و م��ا ُي��ري��ده اهلل عز‬ ‫وج � � ��ل ال م � ��ا ي ��ري ��ده‬ ‫النا�س‪ ،‬ولو ان�شغلنا يف‬ ‫جتميل ال��دن�ي��ا للنا�س‬ ‫كنا كمن يلعب ويلهو‬ ‫وي�ترك واجبه وعمله‪،‬‬ ‫ول� �ي� ��� �س ��ت ه� � ��ذه ح �ي��اة‬ ‫ال�ع�ق�لاء! ق��ال ت�ع��اىل‪:‬‬ ‫} َو َم� ��ا الحْ َ � � َي ��ا ُة ال��دُّ ْن � َي��ا‬ ‫�إِال َل� ِع� ٌ�ب َو َل� ْه� ٌو َو َل�ل�دَّا ُر‬ ‫الآخِ � � � َر ُة َخ �ْي�رْ ٌ ِل � َّل��ذِ ي��نَ‬ ‫َي َّتقُو َن أَ� َف�َل�اَ َت ْع ِق ُلونَ{‬ ‫(الأنعام‪.)32 :‬‬


‫إسـالمـيـات‬

‫‪7‬‬ ‫حولها ندندن‬

‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫وائل البتريي‬

‫إنها «بشرية»‬ ‫املشايخ‬

‫كلمة مضيئة‬

‫الحرب على اإلحباط‬ ‫د‪.‬جمال الهميلي‬ ‫"اهلل أَ� ْكَب�ررَُ ‪ ،‬أُ� ْعطِ يتُ َم َفاتِي َح َّ‬ ‫ال�شا ِم‪ ..‬اهلل‬ ‫َ‬ ‫أَ� ْك� �َب �ررَ ُ ‪� ،‬أُ ْع��طِ �ي��تُ َم � َف��ا ِت �ي � َح َف ��ا ِر� � َ�س‪ ..‬اهلل أ� ْك �َب�‪،‬رَُ ‪،‬‬ ‫أُ� ْعطِ يتُ َم َفاتِي َح ا ْل َيمَنِ "‪.‬‬ ‫تلك الكلمات قالها حبينا وقدوتنا ر�سول‬ ‫اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم يف غ��زوة اخل�ن��دق يف‬ ‫ق�صة م�شهورة معروفة‪ ،‬فلماذا اختار الر�سول‬ ‫��ص�ل��ى اهلل ع�ل�ي��ه و��س�ل��م ه ��ذا ال�ت��وق�ي��ت ب��ال��ذات‬ ‫للب�شارة بفتح تلك الدول؟‬ ‫مل ��اذا يف غ ��زوة اج�ت�م��ع فيها م��ا مل يجتمع‬ ‫يف ت��اري��خ ال �ع��رب‪ ،‬ف�ل ��أول م ��رة ي�ج�ت�م��ع �أك�ث�ر‬ ‫م��ن ‪( 10.000‬ع���ش��رة �آالف) مقاتل يحيطون‬ ‫باملدينة املنورة من �أج��ل الق�ضاء على الدعوة‬ ‫امل�ح�م��دي��ة‪ ،‬ه��ذا م��ن اخل ��ارج‪� ،‬أم��ا ال��داخ��ل ف��إن‬ ‫اليهود قد نق�ضوا العهد و�أ�صبح حال امل�سلمني‬ ‫ك �م��ا و� �ص �ف��ه اهلل يف ك �ت��اب ال �ع��زي��ز } َو َب� �لَ� � َغ ��تِ‬ ‫وب الحْ َ نَاجِ َر{ (الأح��زاب‪ ،)10 :‬حتى قال‬ ‫ا ْل ُق ُل ُ‬ ‫أ�ح ��د امل�ن��اف�ق�ين‪�" :‬أحدنا ال ي � أ�م��ن �أن يذهب‬ ‫لق�ضاء حاجته‪ ،‬وحممد يعدنا بكنوز ك�سرى‬ ‫وقي�صر؟!"‪.‬‬ ‫لعل ال�سبب ‪-‬واهلل �أع�ل��م‪ -‬هو حتطيم روح‬ ‫االن�ه��زام�ي��ة ال�ت��ي مي�ك��ن �أن تت�سلل �إىل قلوب‬ ‫امل�ؤمنني‪ ،‬وك�أنهم يقول لهم‪ :‬العرب �ش�أنهم �أقل‬ ‫و�أنكم �ستنت�صرون عليهم‪ ،‬لي�س هذا فقط‪ ،‬بل‬ ‫�ستفتحون �أعظم دولتني يف العامل آ�ن��ذاك! �أي‬ ‫ب�شرى و�أي روح معنوية عالية؟ وقد ح�صل ذلك‬ ‫فقد ر�أى امل� ؤ�م�ن��ون ان�ه��زام ال�ع��رب وفتح فار�س‬ ‫والروم واليمن‪.‬‬ ‫�إن ال�ق�ل��وب امل ��ؤم �ن��ة امل��رت�ب�ط��ة ب�خ��ال�ق�ه��ا ال‬ ‫تعرف الي�أ�س‪ ،‬وال ت�ستجيب لدعاوى الإحباط‬ ‫مهما ك��ان امل��وق��ف‪ ،‬و�أ ًّي��ا كانت الأح ��داث‪ ،‬وتلك‬ ‫� �س �ن��ة رب��ان �ي��ة ال ت�خ�ت�ل��ف ب��اخ �ت�ل�اف الأزم� � ��ان‪،‬‬ ‫ف�ه��ذا م��و��س��ى عليه ال���س�لام ي�ق��ول اهلل ع�ن��ه‪} :‬‬ ‫�اب ُم��و�� َ�س��ى‬ ‫َف�لَ� َّم��ا َت � � َرا َءى الجْ َ � ْم � َع��انِ َق ��ا َل �أَ� ْ��ص� َ�ح� ُ‬ ‫إِ� َّن��ا لمَ ُ� ْد َر ُك��و َن‪َ .‬ق��ا َل َكال ِ�إنَّ َمع َِي َر ِّب��ي َ�س َي ْهدِ ينِ {‬ ‫(ال �� �ش �ع��راء‪ .)62 - 61 :‬وح�ي�ن ت�ع��ر���ض حممد‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم �إىل ح��ادث��ة الإف��ك ج��اءه‬ ‫ال�ق��ر�آن ليقول ل��ه‪�} :‬إِنَّ ا َّل��ذِ ي��نَ َج��ا ُءوا ِب��الإ ْف� ِ�ك‬ ‫ُع ْ�ص َب ٌة مِ ْن ُك ْم ال تحَ َْ�س ُبو ُه َ�ش ًّرا َل ُك ْم َب ْل هُ َو خَ يرْ ٌ‬ ‫َل ُك ْم{ (النور‪.)11 :‬‬ ‫وهذا ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم يقول‪:‬‬

‫في ظالل آية‬

‫ي���س�ت�غ��رب ك �ث�ي�رون وق� ��وف ب�ع����ض «امل �� �ش��اي��خ» يف �صف‬ ‫الأن�ظ�م��ة امل�ستبدة ال�ت��ي تقمع الإ��س�لام�ي�ين‪ ،‬وت��زج بهم يف‬ ‫ال�سجون‪ .‬ولإزال��ة هذه الغرابة ينبغي �أن ن�ستح�ضر �أو ًال �أن‬ ‫ه ��ؤالء «امل�شايخ» ب�شر كبقية الب�شر‪ ،‬يخطئون وي�صيبون‪،‬‬ ‫ولديهم ال�ق��درة على اجلمع ب�ين الطاعة واملع�صية‪ ،‬ولعل‬ ‫كثريين م��ن امل�ستغربني ل��و ن�ظ��روا يف �أح��وال�ه��م ل ��ر�أوا من‬ ‫�أنف�سهم تناق�ضاً ك�ب�يراً مي ّكنهم م��ن اجل�م��ع ب�ين ال�صواب‬ ‫واخلط�أ‪ ،‬ورمبا اخلطيئة‪ ،‬فلعل �أحدهم يركع هلل ركعتني‪ ،‬ثم‬ ‫يُتبعهما مبع�صية‪ ،‬ككذب �أو غيبة �أو نظر حم َّرم‪.‬‬ ‫والأمر الآخر الذي يعيننا على ا�ستيعاب هذه الظاهرة‬ ‫ه��و �أن ن�ع�ل��م �أن م��ن ه � ��ؤالء «امل �� �ش��اي��خ» امل��زع��وم�ين َم��ن هم‬ ‫موظفون �أ� ً‬ ‫صال عند الأجهزة الأمنية التابعة لهذه الأنظمة‬ ‫امل�ستبدة‪ ،‬يتقا�ضون على فتاويهم املنحرفة روات� َ�ب جمزية‪،‬‬ ‫فهم يف احلقيقة دخالء‪ ،‬ال عالقة لهم بالدعوة الإ�سالمية‬ ‫وخمرجاتها احلقيقية‪ ،‬وك ّل ما يف الأمر �أنهم يتقنون اخلداع‬ ‫والتمثيل‪ ،‬و�أننا ن�صدّقهم!‬ ‫و�أمر ثالث هو �أن بع�ض امل�شايخ املوالني للظلمة يل ّب�س‬ ‫عليهم �إب�ل�ي����س م���ص��ال��ح م�ت��و َّه�م��ة ل �ل��دع��وة‪ ،‬ف�ي�ظ�ن��ون �أن�ه��م‬ ‫بت�سليمهم �إخوانهم �إىل الطغاة‪ ،‬ووقوفهم بجانب امل�ستبدين‪،‬‬ ‫ين�صرون الدعوة‪ ،‬ويحققون لها م�صالح �أعظم من م�صلحة‬ ‫�إن�ق��اذ إ�خ��وان�ه��م م��ن �سياط الظلم‪ ،‬وتخلي�ص �أخ��وات�ه��م من‬ ‫هتك الأع��را���ض العزيزة! ول��و ت�أملت ه��ذه امل�صالح املدّعاة‬ ‫لألفيتها دائ ��رة ب�ين امل�صالح ال�شخ�صية �أو احل��زب�ي��ة التي‬ ‫هدفها املحافظة على ج�سد الفرد �ساملاً من تبعات االعتقال‪،‬‬ ‫واملحافظة على كيان اجلماعة وا�سمها‪ ،‬وك�أنها القر�آن الذي‬ ‫ينبغي �أن يُحفظ �إىل يوم القيامة‪.‬‬ ‫ال �أب� ��رئ ج�م��اع��ة �إ� �س�لام �ي��ة م��ن ال�ت�خ�ل��ي ع��ن جماعة‬ ‫�إ�سالمية �أخرى عند تعر�ضها للظلم‪ ،‬يف الوقت الذي يت�أكد‬ ‫ف�ي��ه واج ��ب ت�ع��اون�ه��ا وت�ن��ا��ص��ره��ا ل��دف��ع ظ�ل��م ي��وق�ع��ه ال�ع��د ّو‬ ‫امل���ش�ترك‪ ،‬ولي�س غ��ري�ب�اً �أن تفعل ذل��ك؛ لأن�ه��ا ارت���ض��ت �أن‬ ‫تتع�صب لنف�سها‪ ،‬و�أن تقيم ج��داراً �صلباً بني بع�ضها بع�ضاً‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫يقف حائ ً‬ ‫ال منيعاً دون ول��وج �أي ن�سمة من ن�سمات الأخ��وة‬ ‫والتنا�صر‪ ،‬فال توا�صل‪ ،‬وال تعاون‪ ،‬وال تن�سيق‪ ..‬يف الوقت‬ ‫�وح��دون‬ ‫ال��ذي يتوا�صل فيه أ�ع ��داء ال��دع��وة الإ��س�لام�ي��ة‪ ،‬وي� ّ‬ ‫جهودهم للق�ضاء علينا جماعة بعد �أخرى‪.‬‬ ‫ل القلب ح�سر ًة �أننا ما زلنا ننتظر املهدي �أو‬ ‫والذي مي أ‬ ‫لنتوحد حتت رايته‪ ،‬ون�صبح �أمة واحدة‪ ،‬على قلب‬ ‫خليف ًة ما؛‬ ‫ّ‬ ‫رجل واح��د‪ ،‬وك��أن من ل��وازم وج��ود هذا الرجل االفرتا�ضي‬ ‫�أن نكون متفرقني متباغ�ضني متنازعني‪ ،‬لي�أتي املخ ّل�ص‬ ‫املت�صف ب�صفات القوة والب�أ�س فيم ّد الأمة ب�شيء من قوته‪،‬‬ ‫م��ع �أن ال�ت�ن��ازع ي�ستلزم الف�شل وذه��اب ال�ق��وة‪ ،‬كما يف قوله‬ ‫تعاىل‪} :‬وال تنازعوا فتف�شلوا وتذهب ريحكم{‪.‬‬ ‫وع��وداً على «ب�شرية» امل�شايخ التي يغفل عنها كثريون‬ ‫ع�م�ل�ي�اً‪ ،‬فيتعاملون م��ع «الإ� �س�لام �ي�ين» ع�ل��ى �أ� �س��ا���س أ�ن�ه��م‬ ‫م�صدر الع�صمة الدائمة‪ ،‬واحلكمة التي ال تتخلف‪ ،‬مع �أنهم‬ ‫وتع�صبهم‪ -‬أ�ح��د �أه��م �أ�سباب البالء الواقع على‬ ‫بتف ّرقهم ّ‬‫الأم ��ة‪ ،‬رغ��م م��ا يحملون م��ن ��ش��رف االنت�ساب �إىل ال��دع��وة‬ ‫الإ�سالمية املباركة‪.‬‬ ‫�إنها الب�شرية بكل جتلياتها‪ ،‬والتي تعني وق��وع اخلط أ�‬ ‫واملع�صية ب�صغريها وكبريها‪ ،‬ولي�س �أخطر على هذه الأمة؛‬ ‫من مع�صية التفرق والتع�صب التي �أذه�ب��ت معظم ريحنا‪،‬‬ ‫و�أفقدتنا �أكرث قوتنا‪ ..‬وال جناة لنا �إال بتوبة خال�صة تعيد‬ ‫لنا اجلزء الأك�بر من هذه القوة‪} ،‬ويا قوم ا�ستغفروا ربكم‬ ‫ثم توبوا �إليه‪ ،‬يُر�سل ال�سماء عليكم مدراراً‪ ،‬ويزدكم قو ًة �إىل‬ ‫ق ّوتكم{‪.‬‬

‫اجلمعة (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2682‬‬

‫"�إذا قال ال َّر ُ‬ ‫َّا�س‪ ،‬فهو �أهل ُكهم"‬ ‫جل‪ :‬هلك الن ُ‬ ‫(رواه م�سلم)‪ ،‬ويف موقف �آخ��ر يقول �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم‪�" :‬أحد جبل يحبنا ونحبه" (رواه‬ ‫خ�ص �أحداً بالذات؟‬ ‫البخاري)‪� ،‬أتدري ملاذا َّ‬ ‫لعل أ�ح��د الأ� �س��رار ‪-‬واهلل أ�ع�ل��م‪� -‬أن العرب‬ ‫كانت تت�شاءم من املكان الذي يحدث فيه مكروه‬ ‫لهم ويف جبل أُ�حد تعر�ض امل�سلمون ملوقف �سماه‬ ‫اهلل م�صيبة‪�} :‬أَ َولمَ َّا أَ� َ�صا َب ْت ُك ْم ُم ِ�صي َب ٌة َق ْد �أَ َ�ص ْب ُت ْم‬ ‫مِ ْثلَ ْيهَا{ (�آل عمران‪ ،)165 :‬فمن �أجل حماربة‬ ‫ال �ت �� �ش��ا�ؤم وحت �ط �ي �م��ه يف ال �ن �ف��و���س ق ��ال ع�ن��ه‪:‬‬ ‫"يحبنا ونحبه"‪ ،‬واهلل �أعلم‪.‬‬ ‫ويف زمننا احلا�ضر ومن التقدم التكنولوجي‬ ‫وع���ص��ر االت �� �ص��االت وامل �ع �ل��وم��ات‪ ،‬ن��رى العجب‬ ‫العجاب‪ ،‬فالي�أ�س والت�شا�ؤم ينت�شر انت�شار النار‬ ‫يف اله�شيم ب�ين امل�سلمني‪ ،‬ف�لا ت�ك��اد جتل�س يف‬ ‫جمل�س �إال و ُي��ذك��ر الي�أ�س والر�سائل ال�سلبية‪،‬‬ ‫لدرجة �أنه �أ�صبح فاكهة املجل�س ومدار احلديث‬ ‫ف�إذا �أردت �أن يتحدث النا�س‪ ،‬فما عليك �إال ذكر‬ ‫موقف �أو ق�صة فيها ن��وع م��ن ال�ي� أ����س‪ ،‬فتنفتح‬ ‫�شهية الآخ��ري��ن‪ ،‬فينهمل عليك املطر غ��زي� ًرا‪،‬‬ ‫فال تكاد ت�ستطيع �أن توقف املتحدثني‪.‬‬ ‫و� �ص��ورة أ�خ ��رى وه��ي م��ا ُي �ت��داول يف النت‬ ‫ع�بر الإع �ل�ام ال �ق��دمي واجل��دي��د‪ ،‬ف��ارج��ع �إىل‬ ‫�أرق ��ام امل���ش��اه��دات ال�ك�ث�يرة ال�ع��دد ‪-‬رمب��ا �أك�ثر‬ ‫م��ن م�ل�ي��ون م���ش��اه��د‪ -‬جت��د �أن غ��ال�ب�ه��ا ينتقد‬ ‫�أو يتحدث عن �سلبيات هنا وهناك وب�أ�سلوب‬ ‫�ساخر‪ ،‬ويف املقابل ابحث عن امل��واد الإعالمية‬ ‫املفيدة ‪-‬وهي كثرية وهلل احلمد‪ -‬جتد �أن عدد‬ ‫م�شاهديها �أقل بكثري‪.‬‬ ‫وه�ن��ا ت�ساءلت مل��اذا ُيقبل ال�ن��ا���س وب�شغف‬ ‫على الر�سائل ال�سلبية املحبطة ‪-‬غال ًبا‪ -‬بينما‬ ‫ال يكون الإق�ب��ال على اجل��وان��ب الإيجابية �إال‬ ‫قلي ً‬ ‫ال‪ ،‬ال �شك �أن �أ�سباب ذلك كثرية ومتعددة‬ ‫وبعد طول ت� ُّأمل تيقَّنت �أن هناك �سببني هما‬ ‫الأهم ‪-‬واهلل �أعلم‪ -‬وهذان ال�سببان هما‪:‬‬ ‫‪" -1‬التمل�ص" وهو فن يجيده الكثريون‪،‬‬ ‫بل تتقنه النف�س الب�شرية غال ًبا دون احلاجة‬ ‫�إىل تدريب‪ ،‬و�أعني به التمل�ص من امل�س�ؤولية‬ ‫و إ�خ� ��راج ال ��ذات م��ن ذل��ك‪ ،‬ف��ال��ر��س��ائ��ل ال�سلبية‬ ‫ُت�ع�ط��ي إ�� �ش��ارة مل�ستمعها أ�ن ��ه غ�ير خ ��ارج نطاق‬ ‫املعاتبة‪ ،‬فالواقع نتيجة أ�خ�ط��اء غ�يره‪ ،‬فيكون‬ ‫هو كما يف املثل املعروف‪" :‬يخرج مثل ال�شعرة‬

‫م��ن العجني"‪ ،‬وق��د ك�شف لنا ال �ق��ر�آن الكرمي‬ ‫أ�ح ��د و��س��ائ��ل ال�ت�ع��ام��ل م��ع الأخ �ط��اء ف�ق��ال عن‬ ‫غزوة أُ�حد‪�} :‬أَ َولمَ َّ��ا أَ� َ�صا َب ْت ُك ْم ُم ِ�صي َب ٌة َق ْد أَ� َ�ص ْب ُت ْم‬ ‫مِ ْثلَ ْيهَا ُق ْل ُت ْم �أَ َّن��ى َه َذا ُق ْل هُ َو مِ نْ عِ نْدِ َ أ� ْن ُف�سِ ُك ْم‬ ‫إِ�نَّ َ‬ ‫اهلل َعلَى ُك ِّل َ�ش ْي ٍء َقدِ ي ٌر{ (�آل عمران‪.)165:‬‬ ‫ف�م��ن امل �ه��م ال�ب�ح��ث ع��ن أ�� �س �ب��اب امل���ش�ك�ل��ة }‬ ‫أَ� َّن ��ى َه � � َذا{‪ ،‬وم��ن الأه ��م ع��دم تعليق أ�خ�ط��ائ��ك‬ ‫على غ�يرك‪ُ } :‬ق� ْ�ل هُ � َو مِ ��نْ عِ نْدِ �أَ ْن ُف�سِ ُك ْم{ (�آل‬ ‫عمران‪.)165 :‬‬ ‫‪" -2‬الك�سل" ال �ن �ف ����س ال �ب �� �ش��ري��ة ع�م��و ًم��ا‬ ‫متيل �إىل الك�سل �أكرث منها �إىل العمل‪ ،‬فغالب‬ ‫ال�ن��ا���س ي��رغ��ب يف ال��راح��ة وال��دع��ة‪ ،‬وي�ن��زع��ج ملا‬ ‫ُيطلب منه العمل‪ ،‬فاملجاهدة الأ�صعب غال ًبا يف‬ ‫العمل ولي�س يف الك�سل‪ ،‬ومن هنا كان �أحد �أنواع‬ ‫ال�صرب (ال�صرب‪ :‬حب�س النف�س على ما تكره)‪،‬‬ ‫ال���ص�بر ع�ل��ى ال �ط��اع��ات؛ لأن �ه��ا م�ب��ا��ش��رة �أق ��وال‬ ‫و�أعمال فيما تكره النف�س (�إال من رحم اهلل)‪،‬‬ ‫فالر�سائل ال�سلبية تدفع العبد نحو الك�سل؛‬ ‫ل��ذا فهو يتقبلها برغبة‪ ،‬ل��ذا ال جت��د ‪-‬غال ًبا‪-‬‬ ‫من ُيكرث اال�ستماع �إىل الر�سائل ال�سلبية �أنها‬ ‫تحُ ركه نحو العمل‪ ،‬بل غالب ما نراه �أن ُتقعده‬ ‫عن البذل والعطاء‪.‬‬ ‫وق �ب��ل اخل �ت��ام؛ ال ب��د م��ن ال�ت�ن�ب�ي��ه أ�ن �ن��ا ال‬

‫ندعي الكمال وال يوجد جمتمع بال �أخطاء‪ ،‬وال‬ ‫نعني عدم احلديث عن الأخطاء‪ ،‬ولكنا نق�صد‬ ‫كرثة االن�شغال بعر�ض الواقع ال�سيئ مع �ضعف‬ ‫املبادرات الت�صحيحية‪ ،‬وبالذات الت�صحيح على‬ ‫امل�ستوى ال�شخ�صي الذي يدخل يف دائرة املمكن‪،‬‬ ‫حتى ر�أينا الكثري ممن ين�شغل عن عيبه بعيوب‬ ‫الآخ ��ري ��ن‪ ،‬وق��د ج��اء يف الأث� ��ر‪" :‬من ع�لام��ات‬ ‫توفيق اهلل للعبد �أن ي�شغله بعيوبه عن عيوب‬ ‫الآخ ��ري ��ن‪ ،‬وم ��ن ع�ل�ام��ات خ� ��ذالن اهلل للعبد‬ ‫�أن ُي�شغله بعيوب الآخ��ري��ن ع��ن عيبه "وليكن‬ ‫�شعارنا" ان�شغل مبا يجب �أن تعمل ال مبا يجب‬ ‫�أن ُيعمل"‪..‬‬ ‫ولعلك ت�س�أل ما الذي يجب �أن �أن�شغل به؟‬ ‫�أق� ��ول‪ :‬اال� �س �ت �ع��داد وال�ت�ه�ي�ئ��ة و�إع� ��داد الإج��اب��ة‬ ‫عن الأ�سئلة اخلم�سة التي ذكرها النا�صح لنا‬ ‫وامل�شفق علينا واملبعوث رحمة للعاملني �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم حيث قال‪" :‬ال تزول قدما ابنِ �آد َم‬ ‫خم�س‪:‬‬ ‫يو َم القيام ِة من عندِ ر ِّبه حتى ُي�س�أ َل عن ٍ‬ ‫‪ -1‬عن ع ُمره فيم �أفناهُ؟‬ ‫‪ -2‬وعن �شبابِه فيم �أبالهُ؟‬ ‫اكت�سبه؟‬ ‫‪ -3‬وعن مالِه من �أين َ‬ ‫‪ -4‬وفيم �أنفقَه؟‬ ‫‪ -5‬وماذا عمِ ل فيما علِم؟"‪.‬‬

‫ظاهر اإلثم وباطنه‬ ‫اه َر الإث ِْم َو َب ِ‬ ‫قال اهلل تعاىل‪َ } :‬و َذ ُروا ظَ ِ‬ ‫اط َن ُه‬ ‫ب��ا كَانُوا‬ ‫إ�ِنَّ ا َّل� ِ�ذي��نَ َيك ِْ�س ُبونَ الإ ْث � َم َ�س ُي ْج َز ْونَ مِ َ‬ ‫َيق رَ ِ‬ ‫ْت ُفونَ { (الأنعام‪.)120 :‬‬ ‫قال ال�شيخ عبدالرحمن بن �سعدي ‪-‬رحمه‬ ‫اهلل‪ -‬يف تف�سريه‪:‬‬ ‫«امل��راد ب��الإث��م‪ :‬جميع املعا�صي التي ت�ؤثم‬ ‫العبد‪� ،‬أي‪ :‬توقعه يف الإثم واحلرج‪ ،‬من الأ�شياء‬ ‫املتعلقة بحقوق اهلل‪ ،‬وحقوق عباده‪.‬‬ ‫فنهى اهلل عباده عن اقرتاف الإثم الظاهر‬

‫وال� �ب ��اط ��ن‪� ،‬أي‪ :‬يف ال �� �س��ر وال �ع�ل�ان �ي��ة‪� � ،‬س��واء‬ ‫املعا�صي املتعلقة بالبدن واجل��وارح‪� ،‬أم املتعلقة‬ ‫بالقلب‪ ،‬وال يتم للعبد ترك املعا�صي الظاهرة‬ ‫وال�ب��اط�ن��ة؛ �إال بعد معرفتها‪ ،‬وال�ب�ح��ث عنها‪،‬‬ ‫فيكون البحث عنها ومعرفة معا�صي القلب‬ ‫وال �ب��دن‪ ،‬وال �ع �ل � ُم ب��ذل��ك؛ واج �ب �اً م�ت�ع�ي�ن�اً على‬ ‫املكلف‪.‬‬ ‫وك �ث�ير م��ن ال�ن��ا���س ت�خ�ف��ى ع�ل�ي��ه ك�ث�ير من‬ ‫امل�ع��ا��ص��ي‪ ،‬خ���ص��و��ص�اً م�ع��ا��ص��ي ال�ق�ل��ب‪ ،‬كالكرب‬

‫والعجب والرياء‪ ،‬ونحو ذلك‪ ،‬حتى �إنه يكون به‬ ‫كثري منها‪ ،‬وه��و ال يح�س به وال ي�شعر‪ ،‬وهذا‬ ‫من الإعرا�ض عن العلم‪ ،‬وعدم الب�صرية‪.‬‬ ‫ث��م �أخ�ب�ر ت�ع��اىل �أن ال��ذي��ن يك�سبون الإث��م‬ ‫ال �ظ��اه��ر وال� �ب ��اط ��ن؛ � �س �ي �ج��زون ع �ل��ى ح���س��ب‬ ‫ك�سبهم‪ ،‬وع �ل��ى ق��در ذن��وب �ه��م‪ ،‬ق � َّل��ت �أو ك�ثرت‪،‬‬ ‫وه ��ذا اجل ��زاء ي�ك��ون يف الآخ� ��رة‪ ،‬وق��د ي�ك��ون يف‬ ‫الدنيا‪ ،‬يعاقب العبد‪ ،‬فيخفف عنه بذلك من‬ ‫�سيئاته‪.‬‬

‫املسلم الحق‬

‫املالئكة ال يخطئون‬

‫وليعلم امل�سلم �أنه ال يكون م�سل ًما ح ّقاً؛ �إال �إذا �أ�صبحت عقيدته‬ ‫جزءًا ال يتجز أ� من �أخالقه و�سلوكه‪ ،‬فيكون عاد ًال مع النا�س جمي ًعا‪،‬‬ ‫ويحذر ن��وازع الهوى �أن متيل به عن هذا العدل مع أ�ق��رب النا�س‬ ‫�إليه‪ ،‬فال يذكر �إخوانه ب�سوء‪ ،‬وال يغتابهم‪ ،‬وال يلمزهم‪ ،‬ف�إن �أكرث‬ ‫ال�شرور �إمنا تن� أش� عن مثل ذلك‪.‬‬ ‫‪ -‬الأ�ستاذ ح�سن اله�ضيبي رحمه اهلل‬

‫نبض الكتب‬

‫من صفات الداعية‬ ‫على الداعي �أن يتلطف بالقول‪ ،‬في�ستعمل يف كالمه وخطابه‬ ‫ما يثري رغبة املدعو اىل ال�سماع‪ ،‬ويقمع فيه نوازع اجلهل والنفور‪..‬‬ ‫ويف ال �ق��ر�آن ال �ك��رمي ك�ث�ير م��ن الآي� ��ات ال�ت��ي ت�شري اىل ه��ذا‬ ‫التلطف املفيد‪ ،‬ق��ال تعاىل ع��ن ابراهيم عليه ال�سالم‪�} :‬إذ قال‬ ‫لأبيه يا �أبت مل تعبد ما ال ي�سمع وال يب�صر وال يغني عنك �شيئاً{‬ ‫(مرمي‪ ،)42 :‬فذكر ابراهيم عليه ال�سالم يف خطابه لأبيه رابطة‬ ‫الأبوة التي من �ش�أنها �أن جتعل االبن حري�صاً على م�صلحة الأب‪،‬‬ ‫وجتعل الأب جديراً ب�أن ي�صغي اىل خطاب ابنه‪.‬‬ ‫وقال تعاىل عن هود عليه ال�سالم‪} :‬و�إىل عاد �أخاهم هوداً قال‬ ‫يا قوم اعبدوا اهلل ما لكم من �إله غريه �أفال تتقون{ (الأع��راف‪:‬‬ ‫‪ ،)65‬فهود عليه ال�سالم خاطبهم بكلمة «يا قوم» لأن هذا اخلطاب‬ ‫�أدعى اىل ا�ستجابتهم و�إىل حت�سي�سهم ب�أن من يخاطبهم هو منهم‬ ‫يف الن�سب‪ ،‬و�أنه يريد اخلري لهم‪.‬‬ ‫‪�« -‬أ�صول الدعوة» للدكتور عبد الكرمي زيدان رحمه اهلل‬

‫ث �ب��ت ع ��ن ال �ن �ب��ي ال� �ك ��رمي �صلى‬ ‫اهلل ع�ل�ي��ه و� �س �ل��م‪� ،‬أن ��ه ق ��ال‪" :‬لو مل‬ ‫ت��ذن�ب��ون‪ ،‬ل��ذه��ب اهلل بكم وج��اء بقوم‬ ‫ي��ذن�ب��ون في�ستغفرون ف ُيغفر لهم"‪.‬‬ ‫ه��ل وج ��دت رح �م��ة �إل�ه�ي��ة �أع �ظ��م من‬ ‫ه ��ذه؟ إ�ن ��ه ع�ل�ي��م ب��ال�ن�ف����س الب�شرية‬ ‫التي مل يع�صمها من اخلط�أ والزالت‬ ‫ي��وم �أن خلقها‪ ،‬فنحن ل�سنا كجن�س‬ ‫املالئكة املع�صومني الذين ال يع�صون‬ ‫اهلل ويفعلون ما ي�ؤمرون‪ .‬نحن خلقنا‬ ‫اهلل ومنحنا ع�ق�ل ً‬ ‫ا منيز ب�ين اخلط�أ‬ ‫وال �� �ص��واب‪ ،‬وم ��ع ذل ��ك جت��د م�ن��ا من‬ ‫يخطئ‪ ،‬والعربة لي�ست بوقوع اخلط�أ‪،‬‬ ‫ولكن العودة �سريعاً اىل اهلل والتوبة‬ ‫واال��س�ت�غ�ف��ار‪ ،‬ول��و ت�ك��رر الأم ��ر م��رات‬ ‫ومرات‪ ،‬وعدم الي�أ�س والقنوط‪ ،‬فاهلل‬ ‫ال يحب اليائ�سني القانطني‪ ،‬بل يعتز‬ ‫بالتائبني امل�ستغفرين‪.‬‬ ‫ت �ل ��ك م �ق ��دم ��ة أ��� �ش� �ب ��ه م� ��ا ت �ك��ون‬ ‫بخال�صة ملو�ضوع اليوم‪ ،‬فمن �أراد �أال‬ ‫يكمل ال �ق��راءة‪ ،‬ميكنه ذل��ك فر�سالتي‬ ‫و�صلت اىل هنا‪ ،‬ومن �أراد معرفة املزيد‬ ‫ف�إليكم بقية امل�ق��ال ال��ذي ي��دور على‬ ‫ق�صة ام ��ر�أة تخطئ وت�صيب‪� ،‬ش�أنها‬ ‫�ش�أن �أي �إن�سان‪ ،‬رج ً‬ ‫ال كان �أم امر�أة‪.‬‬ ‫�أخ �ط ��أت يف ح��ق زوج�ه��ا‪ ،‬وانتبهت‬ ‫واع�ترف��ت ووع��دت��ه �أال يتكرر اخلط�أ‬ ‫م �ن �ه��ا‪ ،‬وظ �ل��ت خم�ل���ص��ة ل ��ه ول�ب�ي�ت�ه��ا‬ ‫و أ�ب�ن��ائ�ه��ا‪ .‬لكن ال ��زوج ث� ّب��ت اخل�ط� أ� يف‬ ‫ذهنه و�سيطر على زوج�ت��ه اىل درج��ة‬ ‫الإذالل الكامل‪ ،‬م�ستعيناً بخطئها يف‬ ‫كل مرة يريد �أن ميرر قراراً له‪ ،‬بحيث‬ ‫تنحني وت��ر��ض��خ وت�ق�ب��ل وال تناق�ش‪،‬‬

‫وهي كانت كما �أراد زوجها‪.‬‬ ‫الأمر مل يكن لأيام و�أ�سابيع‪ ،‬بل‬ ‫ظ��ل لأك�ث�ر م��ن ع���ش��رة أ�ع� ��وام‪ ،‬وه��ي‬ ‫�صابرة حمت�سبة‪ ،‬من �أجل �أال يفرط‬ ‫زوج �ه��ا وي�غ�ي��ب ال�ع�ق��ل يف حل�ظ��ة ما‬ ‫ويتخذ ق��راراً بهدم أ���س��رت��ه‪ ..‬وظلت‬ ‫الزوجة ت�شعر "بعـقدة الذنب" هذه‬ ‫ط��وال تلك ال�سنوات‪ ،‬فهي �إن �أرادت‬ ‫�أمراً له مردود طيب عليها و�أ�سرتها‪،‬‬ ‫ال تتخذ ق��راراً ولو كان �صائباً مائة‬ ‫يف امل��ائ��ة‪ ،‬ب�سبب عقدتها ت�ل��ك‪ ،‬و�أن‬ ‫زوجها لن يقبل ملجرد �أن الأمر �صادر‬ ‫منها‪ ،‬وهكذا عا�شت تعي�سة ل�سنوات‬ ‫طوال‪..‬‬ ‫لي�س م�ن��ا م��ن ال ي�خ�ط��ئ‪ ،‬ول�سنا‬ ‫�أرح��م وال �أك�ثر حكمة و أ�ج � ّل ق��دراً من‬ ‫رب ال�ع�ب��اد �سبحانه‪ ،‬فمن نحن حتى‬ ‫ال نرحم ونغفر ونت�سامح م��ع بع�ضنا‬ ‫البع�ض! ما ه��ذا الظلم ال��ذي نرتكبه‬ ‫بحق بع�ضنا البع�ض‪ ،‬وما هذه الق�سوة‬ ‫التي منار�سها على بني الب�شر‪ ،‬وخا�صة‬ ‫�أقرب املقربني كالزوجة مث ً‬ ‫ال �أو حتى‬ ‫العك�س؟‬ ‫يف ق���ص��ة امل� � ��ر�أة‪ ،‬ي�ت�ب�ين ل �ن��ا أ�ن �ه��ا‬ ‫ق��ام��ت ب��ال �� �ص��واب م�ن��ذ ال �ب��داي��ة حني‬ ‫ق � ��ررت االع �ت ��راف ب��ال��ذن��ب وال �ت��وب��ة‬ ‫وع ��دم ال �ع��ودة إ�ل �ي��ه‪ ،‬و�أ��ص�ب�ح��ت ام ��ر�أة‬ ‫�صاحلة مطيعة لزوجها حري�صة على‬ ‫بيتها‪ ،‬ويف حالتها تلك‪ ،‬ف�إن ا�ستمرارها‬ ‫با�ست�شعار عقدة الذنب يف كل خطوة‬ ‫وك��ل أ�م��ر وك��ل حلظة‪ ،‬ه��و عائق كبري‬ ‫مينعها م��ن �أن توا�صل حياتها ب�شكل‬ ‫�سليم‪ .‬واحل��ل الأمثل �أن تتخل�ص من‬

‫العقدة ب�أن ت�ست�شعر �أن هناك رباً يغفر‬ ‫الذنوب والزالت‪ ،‬وتتيقن متام اليقني‬ ‫أ�ن��ه يغفر ال��ذن��وب مهما عظمت لأن��ه‬ ‫ال ��ش��يء أ�ع�ظ��م م��ن العظيم �سبحانه‪،‬‬ ‫الرحيم بعباده‪ .‬هذه نقطة �أوىل‪.‬‬ ‫ن �ق �ط��ة ث��ان �ي��ة ي �ج��ب ات �ب��اع �ه��ا يف‬ ‫حاالت مثل حالة الزوجة مدار حديثنا‬ ‫ال �ي��وم‪� ،‬أن جتل�س اىل زوج �ه��ا املعاند‬ ‫وامل���س�ت�م��ر يف ت��ذك�يره��ا بذنبها يف كل‬ ‫أ�م ��ر‪ ،‬وت���ش��رح ل��ه ال��و��ض��ع بكل و��ض��وح‪،‬‬ ‫ف ��إن م��ا ك��ان مطلوب منها ق��ام��ت به‪،‬‬ ‫ف�إن ر�ضي واقتنع كان بها و�إال فالأمر‬ ‫�سيكون م�شكلته هو ال��ذي ال يريد �أن‬ ‫يقتنع و�أن ي �ع��دل ع��ن ر أ�ي� ��ه‪ ،‬ولي�ست‬ ‫م�شكلة الزوجة كي تعي�ش �أب��د الدهر‬ ‫ت �ع��اين م��ن ت�ل��ك ال �ع �ق��دة‪ ..‬ع�ل�ي�ه��ا �أن‬ ‫تكون قوية يف جمابهته‪ ،‬فهي يف نهاية‬

‫املطاف من الب�شر ولي�ست من املالئكة‪.‬‬ ‫خط�أ ال��زوج��ة يف ال�سنوات الع�شر‬ ‫ه��و ر�ضوخها و�سلبيتها ب�سبب عقدة‬ ‫ال ��ذن ��ب‪ ،‬وه� ��ذا ال��ر� �ض��وخ ��س�ب�ب��ه ع��دم‬ ‫م�ساحمتها لنف�سها وعدم الإميان التام‬ ‫ب��أن غفار الذنوب يف ال�سماء وه��و من‬ ‫يغفر ويعفو ولي�س �أول�ئ��ك املخلوقني‬ ‫م��ن ال �ط�ي�ن‪ ..‬وه ��ذا ال ي�ع�ن��ي خ�ت��ام�اً‪،‬‬ ‫املوافقة على عملها منذ البداية الذي‬ ‫ت�سبب يف عقدتها‪ ،‬ولكن خط�أ ما �صدر‬ ‫عنها وال ميكن �أن يكون �أحد من الب�شر‬ ‫مع�صوماً ع �ن��ه‪ ..‬وك�م��ا ذك��رن��ا �سابقاً‪،‬‬ ‫لي�ست امل�شكلة يف ال��وق��وع يف اخل�ط��أ‪،‬‬ ‫ولكن تكرارها وعدم التوبة واال�ستغفار‬ ‫وال�ل�ج��وء اىل اهلل �سريعاً ملنح النف�س‬ ‫�إمياناً وطاقة للتثبيت‪ ،‬يف عامل �أو حياة‬ ‫خلقنا اهلل لها لأجل االختبار وت�صنيف‬

‫النا�س وقت القرار الأخري يوم الدين‪.‬‬ ‫لنكن �إذن مت�ساحمني مع بع�ضنا‬ ‫البع�ض‪ ،‬متذكرين دوم�اً �أن اهلل غفار‬ ‫رح�ي��م عفو ك��رمي‪ ،‬وم��ا نحن �إال عباد‬ ‫له ن�ستلهم من �أ�سمائه و�صفاته العلى‪،‬‬ ‫بع�ض ما يعني على التعامل مع بع�ضنا‬ ‫البع�ض‪ .‬لنت�سامح ونت�صافى ونغ�ض‬ ‫الطرف عن الزالت والعيوب‪ ،‬فاحلياة‬ ‫�أق�صر من �أن نق�ضيها يف تتبع العرثات‬ ‫وت�صيد الأخ�ط��اء والتذكري بالذنوب‬ ‫واخلطايا‪ ،‬ومن �سرت م�سلماً �سرته اهلل‬ ‫يوم القيامة‪ ،‬وهل هناك ما هو �أجمل‬ ‫من ال�سرت ي��وم الدين؟ فاللهم ا�سرت‬ ‫عوراتنا و آ�م��ن روعاتنا‪ ،‬واحفظنا من‬ ‫ب�ين أ�ي��دي�ن��ا وم��ن خلفنا وع��ن �أمياننا‬ ‫و�شمائلنا ومن فوقنا‪ ،‬ونعوذ بعظمتك‬ ‫�أن ُنغتال من حتتنا‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫اجلمعة (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2682‬‬

‫براعم ال�سبيل‬


‫�صباح جديد‬

‫‪9.24 7.49 4.17 12.37 5.23 3.49‬‬

‫اجلمعة (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2682‬‬

‫‪9‬‬


‫مساحة حرة‬

‫‪10‬‬

‫‪rafat.m.2010@gmail.com‬‬

‫القراء الأعزاء ‪..‬‬

‫املقاالت تن�شر على موقع ال�سبيل‬ ‫‪www.assabeel.net‬‬ ‫يف زاوية (ب�أقالم القراء)‬ ‫اجلمعة (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2682‬‬

‫مجتمع ِبتنا نعيش؟!‬ ‫يف أي‬ ‫ٍ‬ ‫طالعتنا �صحيفة ال�سبيل يف عددها ال�صادر يوم الأحد‪� 11‬أيار املا�ضي‬ ‫بتقرير مفزع بعنوان(الأطفال والأجانب يت�صدرون قائمة املنتحرين)‪..‬‬ ‫وم �ف��اده �أن ��س�ج�لات ال���ش��رط��ة وث�ق��ت يف ال �ع��ام امل��ا��ض��ي ‪ 19‬ح��ال��ة انتحار‬ ‫لأطفال تقل �أعمارهم عن ثمانية ع�شر عاماً؛ ما ن�سبته ‪ %18‬من جممل‬ ‫احل��االت‪ ..‬وبزيادة قدرها ‪ %46‬مقارنة بالعام ‪ 2012‬حيث كان عدد حاالت‬ ‫االنتحار امل�سجلة لأطفال ‪ 13‬حالة‪ ..‬ويلي الأطفال يف الن�سبة؛ املنتحرون‬ ‫من الأجانب ثم العاطلون عن العمل ثم الطالب‪ ...‬وتفيد الإح�صائيات‬ ‫الر�سمية �أن حاالت االنتحار ت�ضاعفت بن�سبة ‪ %177‬منذ العام ‪ ..2011‬فقد‬ ‫كان عدد حاالت االنتحار‪ 39‬مقارنة مع ‪ 108‬حاالت يف العام ‪...2013‬‬ ‫وطالعنا موقع �سرايا بهذين اخلربين؛ الأول‪ :‬وفاة ع�شرينية تفحماً‬ ‫�إثر حادث �سيارة يقودها �سائق خممور؛ والثاين‪ ...‬مليون �أردين يتعاطون‬ ‫الكحول‪ ...‬وهي �أرق��ام �صادرة عن تقرير ملنظمة ال�صحة العاملية‪� ..‬أي ما‬ ‫ن�سبته ‪ %15‬من جممل عدد ال�سكان والبالغ ‪ 6.4‬مليون ن�سمة‪ ...‬و�أن ن�سبة‬ ‫الذكور املتعاطني للكحول ممن تزيد �أعمارهم عن ‪ 15‬عاما بلغت ‪%16.5‬‬ ‫بينما ن�سبة االناث من نف�س الفئة العمرية ‪%10.9‬؛ وقد ذيل اخلرب بثناء‬ ‫منظمة ال�صحة العاملية على القانون الأردين الذي ال ي�سمح ببيع امل�شروبات‬ ‫الكحولية ملن تقل �أعمارهم عن ثمانية ع�شر عاماً‪..‬‬ ‫للوهلة الأوىل ُخ ّيل �إ ّ‬ ‫يل �أن ه��ذا التقرير وتلك الإح�صائيات تخ�ص‬ ‫�إحدى الدول الغربية؛ ومتنيتُ ذلك حقاً؛ ولكن للأ�سف؛ دفن الر�ؤو�س يف‬ ‫الرمال كما النعام؛ لن يخفي من احلقيقة �شيئاً!!‬ ‫يا ترى ما الذي يجري يف وطني احلبيب؟ و�أي تغيري جذري(وللأ�سف‬ ‫�سلبي) بات ينخر �أو�صال جمتمعنا الأردين العربي امل�سلم املحافظ؟ ! وما‬ ‫هذه الأخبار التي تتناقلها ال�صحف وو�سائل الإع�لام؟ وك�أننا يف جمتمع‬ ‫جديد ح�صل له ت�شويه وتغيري دميوغرايف ق�سري!! ما الذي �أودى ب�شبابنا‬

‫وبناتنا �إىل تلك املتاهات؟ كيف لطفل �أن يفكر باالنتحار ثم يقدم عليه؟‬ ‫وملاذا؟ وكيف ليافع �أو يافعة يف اخلام�سة ع�شرة من عمره �أن يكون مدمناً‬ ‫على الكحول؟!�أين الوالدان؟ و�أين املعلمون بناة الأجيال؟ و�أين الرتبية‬ ‫والأخالق والدين؟ و�أين الرقابة والت�شريعات والقوانني الرادعة يا جمل�س‬ ‫الأم��ة؟ احل��ل يف تعليمات �صارمة وق��وان�ين ت��ردع كل من ت�سول له نف�سه‬ ‫العبث ب�أهم ثروة وطنية لدينا‪ ..‬ال�شباب‪.‬‬ ‫كيف ت�سمح القوانني بتناول اخلمور ملن هم فوق الثامنة ع�شرة؟ وال‬ ‫يحظر البيع ملن هم فوق ذلك؟ ملاذا �أ� ً‬ ‫صال يُ�سمح بتجارة اخلمور يف بلد م�سلم‬ ‫واال�سالم هو الدين الر�سمي للدولة و�شرب اخلمر حمرم على امل�سلمني!‬ ‫�أعلم جيداً �أن ما �أقوله �سي�صفه البع�ض ب�أنه تغريد خارج ال�سرب؛ ولكنهم‬ ‫رمبا ال يعلمون �أن يف بالد ك�أمريكا بالد احلريات والدميوقراطية؛ يحظر‬ ‫بيع اخلمور وتقفل ثالجات اخلمور بالأقفال ليلة عيد امليالد املجيد‪..‬‬ ‫احرتاماً ل�شخ�ص امل�سيح عليه ال�سالم؛ فال �سكر وال عربدة يف ال�شوارع‪..‬‬ ‫وهم من ه��م‪� !!..‬أما نحن فلم ال نحرتم ديننا؟ يف �أي يوم من �أيام ال�سنة‬ ‫يحظر عندنا بيع اخلمور؟‬ ‫ٌ‬ ‫حمزن و�ضعهم؛ تراهم تائهني؛ يخنقهم اخلواء الروحي؛ ترى‬ ‫�شبابنا‬ ‫ما الذي �أورد بناتنا و�شبابنا تلك املوارد؟ �أين الرقابة الذاتية هلل عز وجل‬ ‫يف نفو�سهم؛ حني يقدمون على االنتحار؟ وما دافعهم؟ و�أي��ن اهلل تعاىل‬ ‫يف نفو�سهم حني ي�شربون الكحول؟ وكيف ت�سنى لهم احل�صول عليه؟ �إنه‬ ‫اخل��واء الروحي‪ ..‬قال تعاىل –جل من قائل‪( : -‬ومن �أعر�ض عن ذكري‬ ‫ف�إن له معي�ش ًة �ضنكا ونح�شره يوم القيامة �أعمى ) طه(‪) 125‬‬ ‫�أي وح�ش ٍة جتتاح �أرواح �شبابنا؛ و�أي �أرق �ض ّيق عليهم الأر�ض الرحبة‬ ‫حتى مل يجدوا بداً من التخل�ص من هذه احلياة؟ �أو الهروب منها بال�سكر؟‬ ‫�أين الأهل؟ و�أين احلوار املفتوح مع الوالدين �أو �أحدهما؟ وم�صارحتهما‬

‫ب ��أي م�شكلة و�أي أ�م��ر يقلق الأب�ن��اء؟ للأ�سف بتنا نعي�ش غرباء يف البيت‬ ‫الواحد(�إال ما رحم ربي)؛ ٌ‬ ‫كل منكفئ على جهازه (اخللوي �أو الآيباد) يبث‬ ‫همه و�شكواه للعامل االفرتا�ضي؛ فال ح��وار عائلي وال توا�صل �أ�سري �أو‬ ‫تراحم �أو مودة؛ وال نقا�ش وال حل للم�شكالت!!‬ ‫ال �أق��ول �إن ناقو�س اخلطر يدق؛ بل �أق��ول �إن على الدولة والقائمني‬ ‫عليها وعلى الأمن؛ �أن يرفعوا درجة الت�أهب للون الربتقايل‪ ...‬ويتخذوا‬ ‫خطوات جادة ورادع��ة يف درء هذه املف�سدة عن جمتمعنا‪ ...‬فنحن حقاً يف‬ ‫خطر داهم؛ وعلى �شفا جرف هار‪� ..‬أ�س�أل اهلل تعاىل اللطف والعافية لهذا‬ ‫الوطن و�أهله الطيبني‪..‬‬ ‫�أيها ال�شاب‪� ..‬أيتها الفتاة‪ ..‬ات�صلوا مع خالقكم تبارك وتعاىل؛ بثوا له‬ ‫�شكواكم وهمومكم؛ فال حز َن يدوم؛ وال �صد ٌر ي�ضيق عليكم‪ ...‬وال الدنيا؛‬ ‫و�ستجدون للحياة طعماً جديداً جمي ً‬ ‫ال‪...‬‬ ‫و�أختم بهذه الق�صة امل�ؤملة(لكن فيها العربة)؛ قالها ف�ضيلة د‪(.‬حممد‬ ‫العريفي)‪-‬حفظه اهلل تعاىل‪-‬؛ يف �إحدى حما�ضراته م�ؤخرا حني زارنا يف‬ ‫الأردن؛ يقول ف�ضيلة ال�شيخ �أنه كانت له جولة يف �أحد ال�سجون؛ يلتقي‬ ‫فيها ال�سجناء ويعظهم ويذكرهم ب��اهلل تعاىل؛ فالتقى ب�سجني انفرادي‬ ‫حمكوم ب��االع��دام على جرمية ب�شعة (اغت�صاب وقتل حرقا لل�ضحية)‪..‬‬ ‫َ‬ ‫ف�س�أله ال�شيخ‪َ ( :‬‬ ‫نف�سك هذا؟) ف�أجاب‬ ‫مل فعلتَ ما فعلت؟ وكيف �سولت لك‬ ‫أ�سى‪( :‬يا �شيخ �إنها ال�صالة‪ ،‬يوم �ضيعتها‪�...‬أنا‬ ‫�‬ ‫و‬ ‫�صدق‬ ‫ال�سجني يف حلظة‬ ‫ً‬ ‫ِ�ض ْعتُ ) نعم ال�صالة هي من تنهى عن الفح�شاء واملنكر‪ ..‬وت�أمر باملعروف‪..‬‬ ‫فيا بناتنا ويا �شبابنا ‪-‬رعاكم اهلل‪-‬؛ �أقيموا �صالتكم حتلو حياتكم‪.‬‬ ‫اللهم اهد �شبابنا وبناتنا واهدنا جميعاً �صراطك امل�ستقيم؛ واجعلنا‬ ‫على �صالتنا من املحافظني؛ واهدنا لأح�سن الأخالق؛ ال يهدي لأح�سنها‬ ‫�إال �أنت يا رب العاملني‪�...‬آمني‬

‫يــهـــودنــا الــجــدد‪ ...‬ومــحــاربـــة اإلرهـــاب‬

‫املحامي �صالح النوباين‬

‫قبل الرحيل‬ ‫أ�ح� � �م � ��د اهلل ال� � � ��ذي م � ��د ب� �ع� �م ��ري ك � ��ي �أك � � ّف� ��ر‬ ‫ق �ب��ل �أن ي� � أ�خ ��ذ ع� �م ��ري ورب� �ي ��ع ال �ع �ي ����ش ي��دب��ر‬ ‫ع � ��ن ذن � � ��وب ارت � �ك � ��ب ب ��اجل� �ه ��ل ع � ��ل اهلل ي �غ �ف��ر‬ ‫ف � �ه� ��و رح� � �م � ��ن رح� � �ي � ��م و أ�ن � � � � � ��ا ك � �ن� ��ت م �ق �� �ص��ر‬ ‫ك �ل �م ��ا ع� � ��دت ل� ��ر� � �ش� ��دي ك� � ��ان �� �ش� �ي� �ط ��ان ي��دم��ر‬ ‫غ� �ي ��ر �أين الآن أ�ب� � � �ن � � ��ي ب� � �ث� � �ب � ��ات و أ�ع � � �م� � ��ر‬ ‫ب� � ��� � �ص �ل��اة و� � � �ص � � �ي� � ��ام وب� � � �ه � � ��ا دوم � � � � � � � �اً �أذك � � � � ��ر‬ ‫ف� �ل� �ع ��ل اهلل ي� ��ر� � �ض� ��ى وم � � ��ن ال � �ت� ��وف � �ي� ��ق ي �ك�ثر‬ ‫إ�ن� � � � �ن � � � ��ي ق � � � ��د ع� � � � � ��دت هلل �أ�� � � �ص� � � �ل � � ��ي و�أك � � �ب � ��ر‬ ‫ف �ل �ع��ل ال� �ق� �ل ��ب ي �� �ص �ح��و ول � �ع ��ل ال � �ع �ي�ن ت�ب���ص��ر‬ ‫ف� � � أ�ن � ��ا ق � ��د ج� �ئ ��ت ب ��ال �� �ش �ع ��ر لأح � �ب� ��اب� ��ي �أح� � ��ذر‬ ‫ع ��ل ه ��ذا ال �ن �� �ص��ح ع ��ن خ�ي�ر لأح �ب��اب��ي �سي�سفر‬ ‫‪OOO‬‬

‫�أن ب � � ��اب ال� �ع� �ف ��و ع� �ن ��د اهلل م� �ف� �ت ��وح ووا� � �س� ��ع‬ ‫وه� ��و م �ف �ت��وح ل �ك��ل ال �ن��ا���س م ��ن ع ��ا� ��ص وط��ائ��ع‬ ‫ومل � � � ��ن ي� ��� �س� �م ��ع ق � � � ��ويل أ�مت � � �ن � � ��ى �أن ي � �� � �س� ��ارع‬ ‫ل �� �ص �ن �ي��ع اخل �ي ��ر دوم � � � � �اً وع � � ��ن احل � � ��ق ي ��داف ��ع‬ ‫�إن ف �ع��ل اخل�ي�ر ي�ب�ق��ى ك���ش�ع��اع ال���ش�م����س ��س��اط��ع‬ ‫ومل � � � ��ن ي� � � � � ��زرع خ � � �ي � ��راً ول� � ��� � �ص � ��وت اهلل راف � � ��ع‬ ‫�� �س ��وف ي �ل �ق��ى ك� ��ل خ�ي��ر مب� ��� �س ��ار ال� �ع� �م ��ر ن��اف��ع‬ ‫ك ��ل م ��ن يف الأر�� � ��ض ي ��وم� �اً ه ��و ل �ل��رح �م��ن راج ��ع‬ ‫ف� �ح� �ي ��اة اخل � �ل ��ق ت �ف �ن��ى ول � �ه ��ا الإن � �� � �س� ��ان ت��اب��ع‬ ‫ف� � � � أ�ع � � ��دوا وا�� � �س� � �ت� � �ع � ��دوا إ�ن � � �ك � ��م ف� �ي� �ه ��ا ودائ � � ��ع‬ ‫ف� �ل� �ق ��اء اهلل ح� �ت� �م� �اً ب� �ع ��د ط� � ��ول ال� �ع� �م ��ر واق� ��ع‬ ‫ف� � � ��إذا �أ�� �س ��رف ��ت �إين ب��ر� �ض��ى ال ��رح� �م ��ن ط��ام��ع‬ ‫‪OOO‬‬

‫ل� �ي� �� ��س غ �ي��ر اهلل ي � ��رج � ��ى �إن أ�مل � � � ��ت ن ��ائ� �ب ��ات‬ ‫ف� � �ه � ��و غ � � �ف� � ��ار ذن� � � � � ��وب وجم � � �ي� � ��ب ال � � ��دع � � ��وات‬ ‫ف ��اط � �م � �ئ � �ن ��وا ي� � ��ا ع� � �ب � ��اد اهلل ان ال � �ع � �ف� ��و �آت‬ ‫ان ت � �ت� ��وب� ��وا وت� � � �ع � � ��ودوا ل �� �ص �ن �ي ��ع امل� ��وج � �ب� ��ات‬ ‫ان يف ال � �ت� ��وب� ��ة م � �ف � �ت ��اح � �اً لأب � � � � � ��واب ال� �ن� �ج ��اة‬ ‫ل � �ل� ��ذي �أ� � � �س� � ��رف �أو �� �ض ��ل ب� �ج� �ه ��ل يف احل� �ي ��اة‬ ‫ف��اف �ت��ح االب � � � ��واب ب��ال �ت��وب��ة وام� ��� �ض ��ي يف ث �ب��ات‬ ‫وا� �س �ت �ع��ن ب � ��اهلل ي � � ��أت اخل �ي��ر م ��ن ك ��ل اجل �ه��ات‬ ‫ان يف ال� � � � �ع � � � ��ودة هلل و�� � �ص� � �ن � ��ع احل � �� � �س � �ن� ��ات‬ ‫ف ��رج� �اً �إن �� �ض ��اق ع �ي ����ش �أو ت ��وال ��ت م�ع���ض�لات‬ ‫ف��اف �ع��ل اخل �ي��ر ف � � ��إن اخل �ي��ر مي �ح��و ال �� �س �ي �ئ��ات‬ ‫واجت� � � � � � � ��ه هلل يف ق � � � � � ��ول وف � � � �ع� � � ��ل و� � � �ص �ل ��اة‬

‫واذا دا� � � � � �س� � � � ��ت ال � � �� � � �ش � � �ع� � ��وب ع � ��رو�� � �ش � ��ا‬ ‫ت� � � �ت� � � ��� � � �س � � ��اوى ال� � � � �ن� � � � �ع � � � ��ال وال � � �ت � � �ي � � �ج � � ��ان‬ ‫واذا ال � � � �� � � � �ص � � � �غ� � � ��ار � � � � � � � �س� � � � � � ��اروا ك � � �ب� � ��ار‬ ‫ف � � � � � � � ��اذا ب� � � �ه � � ��م م� � � � ��ن ال� � � � ��رب� � � � ��ى ط � � ��وف � � ��ان‬ ‫ف � � �ج � � ��رت� � � �ه � � ��م م � � � � ��ن ك� � � � �ت � � � ��اب اهلل روح‬ ‫ف � � �ج� � ��رت � � �ه� � ��م ه � � �م� � ��وم � � �ه� � ��م ال ال� � � ��زم� � � ��ان‬ ‫أ�ف� � � �ت� � � �ن � � ��ا ي � � � ��ا إ�م � � � � � � � ��ام يف م � � � ��ن أ�ب � � � ��اح � � � ��وا‬ ‫ح � � � � � � ��رم ال� � � � �ق � � � ��د� � � � ��س ث � � � � ��م ا� � � �س � � �ت � � �ك� � ��ان� � ��وا‬ ‫عندما �أ�شعل ذلك الفتى التون�سي النار يف ج�سده نتيجة الفقر‬ ‫واجل��وع والبطالة والظلم واال�ستبداد‪ ،‬وتدني�س كرامة االن�سان يف‬ ‫تون�س اخل�ضراء كما يف غريها من دوي�لات العرب‪� ،‬شعوب وقبائل‬ ‫مقموعة‪ ،‬م�ستعبدة‪ ..‬بل قل م�ستعمرة‪ ،‬حتكم جربية ق�صرية‪ ،‬وملكا‬ ‫«ع�ضو�ضا» باحلديد والنار‪.‬‬ ‫قمع و�إذالل وجوع كافر‪ ...‬و�شجى يثري كوامل الأتراح‬ ‫واذا دعوت �إىل حترر �أمتي‪ ...‬فغياهب ال�سجن الرهيب مراحي‬ ‫وكالب يعرب على العدو �أليفة‪ ...‬وعلى الدعاة تكيل �شر نباح‬ ‫يا من اىل الأق�صى يغذ بنا اخل�ط��ى‪ ...‬م�سرى الر�سول حمرر‬ ‫الأرواح‬ ‫ف�صل ال��دي��ن ع��ن ال��دول��ة ��ض�لال��ة م���س�ت��وردة‪ ،‬وردة للجاهلية‬ ‫الأوىل؛ فالإ�سالم يرف�ض ان ميوت احلكام بالتخمة وي�شرتون ا ُ‬ ‫جلزر‬ ‫واملالهي والق�صور والآخرون ميوتون جوعا «وقهرا»‪� ،‬أما الدعاة هلل‬ ‫من الإ�سالميني وغريهم ممن ي�ن��ادون باال�صالح فهم على �أع��واد‬ ‫امل�شانق‪ ،‬او يف غياهب ال�سجون حتت �شعار(ذروين �أقتل مو�سى وليدع‬

‫ي ��ا ال �ه��ي ق ��د ط �ل �ب��ت ال �ع �ف��و م ��ن ق �ب��ل ال��رح �ي��ل‬ ‫ف � � � أ�ن� � ��ا ل � �ل � �خ �ي�ر �أدع � � � � � ��و و�إىل احل� � � ��ق أ�م � �ي� ��ل‬ ‫ف� � أ�ع� �ن ��ي واع� � ��ف ع �ن��ي واه � � ��دين خ �ي�ر ال���س�ب�ي��ل‬ ‫م ��ا ع��رف��ت ال �ي ��أ���س ي ��وم� �اً �أو ط�ل�ب��ت امل���س�ت�ح�ي��ل‬ ‫ب ��ل ع �ق��دت ال �ع ��زم ب ��الإمي ��ان وال �� �ص�بر اجل�م�ي��ل‬ ‫ف� �ع� �ل ��ى اهلل ات� � �ك � ��ايل ف � �ه ��و يل ن � �ع ��م ال ��وك� �ي ��ل‬ ‫ل� �ي� �� ��س غ �ي��ر اهلل ي� ��رج� ��ى يف ك� �ث�ي�ر �أو ق �ل �ي��ل‬ ‫ف� �ل ��ه �أ�� �س� �ل� �م ��ت أ�م � � � ��ري خم �ل �� �ص �اً ف �ي �م��ا أ�ق� � ��ول‬ ‫فهو م��ن أ�ع�ط��ى و�أه ��دى وا�صطفى خ�ير ر�سول‬ ‫وه� � ��دى الإن � �� � �س� ��ان جن ��دي ��ن واع � �ط � ��اه ال��دل �ي��ل‬ ‫ف� �ل ��ه احل � �م� ��د ك� � �ث �ي��راً ول � � ��ه ال� ��� �ش� �ك ��ر اجل ��زي ��ل‬ ‫ف ��اه ��دن ��ا واه � � ��دِ ب �ن��ا ي ��ا رب وام �ن �ح �ن��ا ال �ق �ب��ول‬

‫عـــواد �ســالــم �أبـــو تـــايـــه‬

‫ربه �إين �أخاف �أن يبدل دينكم �أو �أن يظهر يف الأر���ض الف�ساد) (وما‬ ‫علمت لكم من �إله غريي) منطق الفراعنة االول هو هو‪ ..‬مل يتغري‬ ‫ومل يتبدل‪� ..‬أنا ربكم االعلى‪.‬‬ ‫واذا قلت �إن اال��س�لام دي��ن ودول��ة‪ ،‬كتاب و�سيف‪ ،‬جهاد وعبادة‪،‬‬ ‫�شريعة ونظام‪ ،‬اتهموك بالعمالة والإره��اب واخليانة‪ ،‬مع �أن الذين‬ ‫اتهموك بذلك هم العمالء وهم اخلونة‪ ،‬وهم امل�أجورون وهم الإرهاب‬ ‫اللعني الذين �أقاموا جمهورياتهم وممالكهم على جماجم ال�شعوب‪..‬‬ ‫�شعارهم كهنوت‪ ،‬دع ما هلل هلل وما لقي�صر لقي�صر‪ ،‬متنا�سني قول اهلل‬ ‫جل يف عاله (ومن مل يحكم مبا �أنزل اهلل ف�أولئك هم الكافرون)‪.‬‬ ‫وو�صف ال��دول��ة التي ال تطبق �شرع اهلل يف االر���ض‪ ،‬بالفا�سقة‪،‬‬ ‫املارقة‪ ،‬الظاملة‪ ،‬الكافرة‪ .‬وقول عمر بن اخلطاب �شهيد املحراب ر�ضي‬ ‫اهلل عنه‪(:‬متى ا�ستعبدمت النا�س وقد ولدتهم �أمهاتهم �أحرارا)‪.‬‬ ‫خ��ذوا العربة يا حكام العرب‪ ،‬قبل الطوفان ال��ذي ال �شك ب�أنه‬ ‫ق��ادم كال�سيل اجل��ارف‪ ،‬يومها ال ينفع ال�ن��دم‪ ..‬وم��ا اهلل بغافل عما‬ ‫يعمل الظاملون‪ ،‬خذوا العربة ممن �سبق‪� ..‬أين الطغاة؟ �أين فرعون‪،‬‬ ‫وهامان‪ ،‬وق��ارون‪ ،‬أ�ي��ن النمرود‪ ،‬اين جمال عبدالنا�صر‪ ،‬وال�سادات‪،‬‬ ‫وال�لام �ب��ارك‪ ،‬وزي��ن ال�ه��ارب�ين‪� ،‬أي��ن �شاهن�شاه‪� ..‬أي��ن م��ن ق��ال‪ :‬من‬ ‫�أنتم؟! �أنا عندي املاليني �أنا ملك ملوك افريقيا؟!‪.‬‬ ‫تلك نهاية ك��ل ظ��امل غا�شم م�ستبد وط��اغ�ي��ة‪ ..‬انتظروا نهاية‬ ‫م�أ�ساوية لطاغية ال�شام‪ ،‬الذي ا�ستباح الأعرا�ض ويتم الأطفال و�أباد‬ ‫�أكرث من مئتي �ألف �شهيد‪ ،‬يف �سبيل كر�سي زائل والكر�سي من خ�شب‪.‬‬ ‫�إن دعوة اهلل ال يوقفها �أحد‪ ،‬يخدمها من يخدمها ويعار�ضها من‬ ‫يعار�ضها‪ ،‬واهلل �أكرب من كل كبري واحلمد هلل رب العاملني‪.‬‬

‫القوانني املكتوبة والجاهات املحسوبة جعلت الحقوق مقلوبة‬ ‫ت��ول��ت بهجة ال��دن�ي��ا ف�ك��ل ج��دي��ده��ا خلق‬ ‫وخ ��ان ال�ن��ا���س كلهم ف�م��ا �أدري مب��ن �أث��ق‬ ‫يف ك��ل ي��وم تطالعنا أ�خ�ب��ار القتل وال�سرقات يف خمتلف امل��دن‬ ‫والقرى واملحافظات‪ .....‬وهذه كبرية بحق الأردن باملقارنة مع حجم‬ ‫البلد املتوا�ضع‪ ،‬فكيف لو كنا بحجم البالد العربية املجاورة؟!!‬ ‫لقد قيل م��ن أ�م��ن العقوبة �أ��س��اء الأدب‪ ،‬فلو ك��ان القاتل يعلم‬ ‫بوجود قانون بقتل القاتل ملا �أقدم على القتل‪ ،‬ولو كان يعلم ال�سارق‬ ‫ب ��أن ي��ده �ستقطع اذا �سرق مل��ا أ�ق��دم على ال�سرقة‪ ..‬فال�شعب يريد‬ ‫قوانني حتميه وتر�ضيه ولي�ست قوانني ليقر�أها وت�سليه‪.‬‬ ‫ي��ري��د ق��ان��ون��ا يقطع ر�أ� ��س الأف �ع��ى وال��دي��ك‪� ،‬إن ال�ع�ق��وب��ة التي‬ ‫يتمناها امل��واط��ن الآن القتل للقاتل والقطع لل�سارق ورد املظامل‬ ‫لأ�صحابها بعيداً عن الو�ساطات والوجاهات‪...‬‬ ‫لأن العقوبة �أ�صبحت احلل الوحيد لهذا اجليل اجلديد والذي‬ ‫�صارت جرائمه بال حتديد‪ .‬ويعلم انه البد من �أحكام �صارمة لتوقف‬ ‫هذه املهازل‪ ،‬و�أنا �أتكلم بعيداً عن التع�صب لأي جانب‪ ،‬امنا �أتع�صب‬ ‫جل��ان��ب االم��ن واالم ��ان ال��ذي ن�سمع ب��ه ونتكلم عنه وال ن��راه على‬ ‫الواقع ب�أي مكان‪ ،‬فال �أمان وال �أمانات اال يف الدعاية واالعالنات‪.‬‬ ‫فماذا ي�ضر امل�س�ؤولني تطبيق �أحكام القتل على املجرمني؟‬

‫ال ُّن َّوار �سامي ال�شمايلة‬

‫فار�س الأح�لام‪� ..‬أهذا �آخر الأوه��ام‪ ..‬ما فار�س الأح�لام‪� ..‬أ�شقر‬ ‫ط��وي��ل وع �ي��ون زرق� ��اء‪� ..‬أم ق�ل��ب ��ص��اب��ر ��ص��ام��د وي��د حت�م��ل ال�سالح‬ ‫واحل�ج��ر وعيونه جمر الغ�ضب‪ ،‬م��ا ف��ار���س الأح�ل�ام مل��اذا ه��و فار�س‬ ‫حللم و�سيد الأوه��ام‪ ..‬مل��اذا ال يكون حقيقة‪ ،‬من فار�س �أحالمك يا‬ ‫فل�سطني‪..‬؟! فيجب �أن نبحث عنه جيدا‪ ..‬لقد �أطال الغياب‪ ..‬كان‬ ‫يجب �أن ي�شق طريقه �إليك منذ زمن‪� ..‬أخربيني باهلل عليك من هو‬ ‫دليني عليه لآت��ي به رغما عنه‪ ..‬يكفيه هجرا ل��ك‪� ..‬أن��ت احلبيبة‪..‬‬ ‫�أنت الرفيقة كالروح ال تغادر اجل�سد‪� ...‬أنت �أجمل الأوطان‪ ..‬يكفيه‬ ‫فخرا كل هذا‪ ..‬ملاذا رحل ؟! �أل�ستِ ك�سرية ؟! �أل�ستِ حزينة ودموعك‬ ‫ال تفارق عينيك ؟! فلماذا ال ت�أتي لتم�سح دموعها ؟! مل��اذا ال ت�أتي‬ ‫لتفك �أ�سرها؟!‬ ‫بردها قار�س؛ فتعال لتوقد نار احلرية‪..‬‬ ‫�صيفها جاف فتعال بن�سمات هوائك العليل لتنع�شها‪..‬‬ ‫يا �أمم‪ ..‬فل�سطني ت�ع��اين‪ ..‬من للثكاىل غ�يرن��ا؟! من لليتامى‬

‫�أحالم زيدان‬

‫أعرب نحن‪ ..‬أم متعربون؟‬ ‫ال ��ذي ت�سكنه أ�ط �ي��اف �أرواح لأب �ط��ال م��روا‬ ‫يوماً من هناك‪ ..‬ونحن على ما �أذكر �أحفاد‬ ‫حممد عليه ال�صالة وال�سالم بل و�أحبابه‪..‬‬ ‫ت��رى ه��ل م��ا زل�ن��ا أ�ح�ب��اب��ه؟ ه��ل ن�ستحق �أن‬ ‫ن �ك��ون؟ واهلل �إين ال أ�ج ��د ك�لام �اً لأق��ول��ه‪..‬‬ ‫عفواً دعونا ننهي فطورنا‪..‬‬ ‫فنحن �إن كنا عرباً ال �شيء عاد يهزنا‪..‬‬

‫ظاهر طالب مقدادي‬

‫وماذا ي�ضر امل�س�ؤولني تطبيق �أحكام القطع على ال�سارق؟‬ ‫وم��اذا ي�ضر امل�س�ؤولني ان يكون الق�ضاء خطاً �أحمر ال تقطعه‬ ‫القواطع؟‬ ‫لقد ك��ان �سابقاً ي�أتي ال�شرطي فيح�ضر ‪� 100‬شخ�ص ب�سهولة‪.‬‬ ‫واليوم ي�أتي ‪�100‬شرطي ليح�ضروا �شخ�صاً واحداً مب�شقة وهيهات‪...‬‬ ‫ف�أنا مع �أن تعود الكرامة لل�شرطي املُثقف وللجندي امل ُ َعرف‪ ،‬ول�ست‬ ‫م��ع اجل��اه��ات وال��و� �س��اط��ات لتخفيف االح �ك��ام ع��ن اي جم ��رم ك��ان‬ ‫بعيداً او قريباً‪ ،‬وهذا ما �أردى اجلامعات اىل الهاوية و�أظهر العنف‬ ‫اجلامعي الناعم‪.‬‬ ‫ملا�ض يف عيون دامعة‪،‬‬ ‫ج��اء الأ�صحاب وق��د وقفت ببابها �أ�صبو ٍ‬ ‫قالوا تعالوا ندخل اجلامعة حيث اال�صالة والعلوم النافعة‪ ،‬فوجدت‬ ‫العلم فيها ظل خرافة والفن عهراً واال�صالة �ضائعة‪ ،‬فن�سيت ا�سمي‬ ‫منذ ع��ام واح��د وفقدت عقلي يف خريف الرابعة‪ ،‬لو ان امل�سيح ر�أى‬ ‫�أهوالها لبكى يقيناً يف ال�سماء ال�سابعة‪ ،‬فيا ليت �أين ما وقفت ببابها‪،‬‬ ‫ويا ليت �أين ما دخلت اجلامعة!‬ ‫وقد قيل‪ :‬الظلم بال�سوية عدل بالرعية‬ ‫رح��م اهلل أ�ي��ام املا�ضي‪� ،‬أي��ام ك��ان ال�شرطي دول��ة والعدل يحميه‬ ‫القا�ضي‬ ‫واذا ر�أى املجرم ع�سكريا حل الق�ضية بالرتا�ضي‪.‬‬

‫فارس األحالم‬

‫‪OOO‬‬

‫أ�ع � ��رب ن �ح��ن �أم م �ت �ع��رب��ون؟ ظ�ل�ام �أم‬ ‫مظلومون؟ ح�ك��ام نحن �أم حم�ك��وم��ون؟ ال‬ ‫�شيء عاد يهزنا‪ ..‬ام��ر�أة العزيز كانت تراود‬ ‫فتاها‪ ..‬هذا جل ما يهمنا‪..‬‬ ‫عيني �أ�صابهما‬ ‫متنيت بالأم�س ل��و �أن َّ‬ ‫العمى ومل �أر َمنظر جمند وجمندة يلعبان‬ ‫ك��رة ال�سلة داخ��ل �أروق��ة امل�سجد الأق�صى‪..‬‬ ‫تتعاىل �أ� �ص��وات �ضحكاتهما يف ف��راغ املكان‬

‫منال من�صور‬

‫غرينا؟! من للأ�سرى غرينا؟! فلم مل تخلينا ؟! غب عنا يا فار�س‬ ‫الأحالم‪ ..‬ملاذا ننتظرك وكلنا �أمل ب�أن ت�أتي وكل ذلك دون �أن يظهر‬ ‫ظلك من خلف �سراب �أملنا‪ ..‬ملاذا �أخمدت جمر الغرية على الأوطان‪..‬‬ ‫وعدتنا ب��أن ع��زاءه��ا لن ي�ط��ول‪ ..‬كل ذل��ك ومل ت��أت ول��ن ت��أت��ي‪ ..‬وال‬ ‫�أت� أ�ت��ي‪ ..‬ف�أنا ل�ست بانتظارك يا ه��ذا‪ ..‬كلنا فر�سان قد �شوقنا �أر�ض‬ ‫املعركة ملعاركنا املنت�صرين فيها دوما‪ ..‬كلنا �شجعان‪ ..‬كلنا �أبطال‪..‬‬ ‫كيف ال ونحن عرب الكرامة ومي�سلون والق�سطل وت�شرين‪..‬؟ نحن‬ ‫عرب معركة الفرقان اخلالدة‪..‬؟! �أل�سنا نحن؟! بلى نحن هم ولكن‬ ‫قد �شربت عقولنا بداء الك�سل‪ ..‬والوطن ما به الوطن؟‪� ..‬سيتحرر‬ ‫يوما ما‪ ..‬فكرة �أن نكون نحن «فار�س �أحالمها»‪ ..‬وفر�سان احلرية‪..‬‬ ‫قد نحيت من عقولنا متاما‪ ..‬و�أرجو �أال تنحى فكرة االنتظار كذلك‪..‬‬ ‫ف��أرج��وك‪ ..‬غب يا فار�س الأح�لام خلف �سراب �أوه��ام انتظاري‬ ‫لك‪ ..‬لعلنا ني�أ�س من قدومك ون�صنع فل�سطني احلرية‪...‬‬

‫فتى اإلسالم‬ ‫فت��ن ك�ق�ط��ع ال�ل�ي��ل امل�ظ�ل��م ت� أ�ت�ي�ن��ا م��ن ك��ل ج��ان��ب‬ ‫وي�صبح احلليم فينا ح�يران‪ ،‬كيف ال وقد تربينا على‬ ‫احلليب املغ�شو�ش‪.‬‬ ‫ك �ي��ف ال وال �� �ض �ب��اب م��ن ف��وق �ن��ا وم ��ن �أ� �س �ف��ل منا‬ ‫وعوا�صف �سوداء تريد �أن تقتلع ما �أمنا به‪ ،‬عند ذلك‬ ‫يتعذر على �أمثالنا البوح وت�صبح كلمة احلق جامدة يف‬ ‫حلوقنا بل وتكاد تقتلنا‪.‬‬ ‫فخيولنا �إما مقتولة و�إما تبكي يف معار�ض اخليل‬ ‫و�سيوفنا �سهرت ف�أ�صبحت حليا للن�ساء‪.‬‬ ‫ترى �أين �سيف خالد وطارق والقعقاع‪ ..‬وهل �أ�صبح‬ ‫�سيف ��ص�لاح ال��دي��ن جن�م��ة �سدا�سية تعلق يف ��ص��دور‬

‫عبداهلل اخلوالدة‬ ‫الن�ساء ونحن يف خيبة �أمل‪.‬‬ ‫�إليك يا من حتمل يف قلبك الآالم تعجز عن حمله‬ ‫اجل �ب ��ال‪ ..‬إ�ل �ي��ك ي��ا م��ن ت�ك��ال�ب��ت ع�ل�ي��ك ق ��وى الأر� ��ض‬ ‫لتحرمك حقك امل�شروع‪� ..‬إليك يف �أي �أر�ض وحتت �أي‬ ‫�سماء هذه الكلمات ل�شموخك الزاهر وغدك امل�شرق‪.‬‬ ‫وهنالك قول ال�شيخ حممد الغزايل‪�( :‬إذا احتدمت‬ ‫املعركة بني احلق والباطل‪ ،‬فالثبات يف هذه ال�ساعة هو‬ ‫نقطة التحول واالمتحان حا�سم‪ ،‬اميان امل�ؤمنني �سيبد�أ‬ ‫عندها؛ �إذا ثبت حتول كل �شيء مل�صلحته‪ ،‬ويبد�أ احلق‬ ‫�صاعداً طريقه ويبدو الباطل يف طريقة �إىل النزول)‪.‬‬

‫�إعداد وحترير‪ :‬ر�أفـت مـرعـي‬

‫م�شاركات برنامج‬ ‫�أوراق �شجر‬ ‫رو�ضة ابو عو�ض‬

‫باختصار وإيجاز‬ ‫ٍ‬ ‫يختبئ قلبي خلف عقلي لالحتماء‪ ،‬وعيني ال تنظر �إال �إىل‬ ‫تلك ال�سماء‪ ،‬تدمع عيني ويفي�ض قلبي وفمي ال يقول �إال يا‬ ‫َرب��اه‪ ،‬يبد�أ عقلي بتفعيل �شريط الذكريات �أراه مي�ضي �سريعاً‬ ‫وتتحول الذكرى �إىل مئات‪..‬‬ ‫جتي�ش م�شاعري ويبد�أ ينهمر البكاء‪� ،‬أحقاً قد م�ضى من‬ ‫عمري كل تلك ال�سنوات؟!‬ ‫�أرى �سنة مت�ضي وعاماً ي�أتي يحوي كثرياً من املغامرات‪� ،‬أيا‬ ‫ترى يا قلبي متى �سيتوقف ال�شريط بعر�ض تلك الذكريات؟!‬ ‫ُي���ش��رع ع�ق�ل��ي ب��ر��س��م ت�ل��ك ال��ر� �س��وم��ات‪ ..‬ي��ر��س��م ال��ر��س�م��ة تلو‬ ‫الر�سمة‪ ..‬وفج�أة ير�سم نوعاً �آخر من الفنيات‪..‬‬ ‫يا للهول!! �إنه ير�سم بي�ضة ثم يرقة ثم عذراء فتتحول اىل‬ ‫فرا�شة من �أجمل اجلميالت‪ ،‬نعم �إنها �أنا باخت�صا ٍر و�إيجاز!!‬ ‫أ�ك�م��ل عقلي ر�سم حياتي ب��الأل��وان حتى توقف عند ذاك‬ ‫العنوان‪ ،‬ح��اول �أن يلونه بلونٍ آ�خ��ر من الأل��وان لكن للأ�سف‬ ‫طغى اللون الأ�سود على ذاك الن�سيان‪..‬‬ ‫إ�ن ��ه ح��زن ق��د ارت �ب��ط ب��ي ع�بر الأي� ��ام لكنني تغلبت عليه‬ ‫وم�سكت قلماً يحوي �أبهى االلوان‪ ،‬فلونته وم�ضيت بدربي ومل‬ ‫�أدر ظهري �إىل ذاك الزمان!!‬ ‫نعم‪� ،‬إنها ق�صتي باخت�صا ٍر و�إيجاز!!‬ ‫�إميان القو�س‬

‫لذة الغياب‬ ‫يف كل �صباح تطرق ال�شم�س الأبواب بابت�سامة ووجه �صبيح‪،‬‬ ‫متدنا بدفء �أ�شعتها وتنري الزوايا املظلمة يف �أماكننا‪ ،‬ترتقي يف‬ ‫الديك حتى‬ ‫ال�سماء مع مرور ال�ساعات‪ ،‬فت�صطحبنا من �صيحة‬ ‫ِ‬ ‫�أذان املغرب حني تودعنا وتوعدنا بلقاء جديد‪.‬‬ ‫نلقي ال���س�لام لل�شم�س بدمعة خمنوقة يف ��س��واد العني‪،‬‬ ‫وحرقة بني طيات القلب‪ ،‬لأننا مل نكتف من التلذذ بعطائها‬ ‫ولأنه ال بديل لنا عنها‪ ،‬ويف ذات الوقت يجتاحنا ا�شتياق دفني‬ ‫لقمر الأر�ض الذي يدق جر�س ليلنا بعد رحيل ال�شم�س‪ .‬حيت‬ ‫تتحول دمعة ال��وداع �إىل دمعة ل�ق��اء‪ .‬فن�سري ك��ال�برق لنعتنق‬ ‫القمر في�ضيء م�سا�ؤنا ويحلو ال�سهر والقمر يحر�سنا مع ازدياد‬ ‫ظلمة الليل‪ ،‬ويخرج بطرف �أنامله ويغلق ب��اب يومنا ب�صمت‬ ‫تاركا لنا ر�سالة كتبها بنجومه‪� :‬إىل اللقاء عند امل�ساء‪ .‬هكذا‬ ‫حايل والأحبة‪ .‬نغيب كالغروب وتفرقنا الدروب وحتول م�شاغل‬ ‫احلياة عن عبق التوا�صل‪ .‬فتولد يف �أزق��ة �أرواحنا بني جدران‬ ‫قلوبنا‪ .‬وليد اال�شتياق حيث ينمو ويكرب يوما بعد يوم وتزداد‬ ‫املحبة بازدياده‪ .‬حتى يبدو لذة للنفو�س وعطر للوجدان‪ .‬ميدنا‬ ‫بال�صرب عند طول الغياب‪ .‬ويطبب جراح ونزف الفراق‪.‬‬ ‫لل�شم�س �شعلة ت�سببه بحرقها وم��ا ت�سببه من اختناق او‬ ‫�ضجر لوعة اال�شتياق حينما تغرق ال��روح يف بحر الذكريات‬ ‫وت�ضيع ال�سفينة عن امليناء‪ .‬وي�صبح اللقاء �أ�شبه باحللم والنجم‬ ‫يف اخليال‪ .‬حينما تن�سكب الدموع �شالال على الوجنتني‪ .‬حينما‬ ‫يتجز�أ القلب حرقة على الغياب‪ .‬حينما تلقى النف�س نف�سها يف‬ ‫متاهة احلياة دون ج�سر �أو نهر �أو حمطة لالت�صال بالأحباب‪،‬‬ ‫حينها تهب نار ال�شوق يف جتويف الروح‪ .‬فتظلم الدنيا بعيوننا‬ ‫وت�سد نوافذ االطمئنان فرتفع الأكف وت�سجد اجلباه‪ .‬ويركع‬ ‫اجل�سد ت�ضرعا هلل داع�ي��ا‪« :‬رب��ي يل �أحبة �أحببتهم فيك‪ ،‬هم‬ ‫غائبون عن املقلة‪� ،‬ساكنو القلب‪ ،‬فيا رب احفظهم ووفقهم ملا‬ ‫حتب وتر�ضى و�أطفئ نار ال�شوق بقلبي‪ ،‬و�أدم حمبتنا بحبك‪،‬‬ ‫واجمعنا حتت ظلك يا اهلل»‪.‬‬ ‫فمهما ن�أَت بنا الأ�شغال وبعدت بنا امل�سافات والأقدار‪ ،‬تبقى‬ ‫قلوبنا جمتمعة لأنها متعاهدة على املحبة يف اهلل دوما ولي�س‬ ‫يوما‪.‬‬ ‫حنني حممد يا�سني‬

‫ْ‬ ‫أتذكر ؟‬ ‫تذك ُر يو َم كنتَ تهديني ورد َة َ‬ ‫قلبك الطاهر وترويني من‬ ‫بب�ضع من كربيائك ثم تبت�سم؟‪.‬‬ ‫ينابي ِع حنانك املمزوج‬ ‫ٍ‬ ‫أ�ت��ذك� ُر ي��وم كنت َتن ُ‬ ‫رث �أوراق ��ك املخب�أ َة عن جميع من هم‬ ‫حولك يل فقط‪ ،‬اذ كان يعلوها بريق عينيك الالمعتني ودمعة‬ ‫حب �ألقيتها على الورقة فمزجتها مع الدمع؛ لتثبت يل حينها‬ ‫�شفافية حبك يف تلك اللحظة‪.‬‬ ‫لكن‪...‬‬ ‫أ�ت ��ذك � ُر ي ��و َم حت��ول��ت ورو ُد ال��دح �ن��ونِ ال �ت��ي علقتها على‬ ‫قلبي �إىل �أ�شواك كلما نب�ض قلبي اليك نخزتني و�آملتني تلك‬ ‫الأ�شواك؟‬ ‫ً‬ ‫أ�ت��ذك � ُر ي��وم كنت �صفيقا م�ع��ي؟ ف� أ�ن��ا كنت املحتوى ال��ذي‬ ‫جتدل بداخلي �أمنياتك وت�صنع يف خيايل �أحالمك؟‪.‬‬ ‫�أتذك ُر يوم كنتُ اجلدار الفوالذي الذي حتتمي فيه وتختبئ‬ ‫يف ح�ضنه ويحميك من �صفعات الآخرين؟‬ ‫�أتذك ُر يوم كنت يل مبثابة الدواء جلرحي ال�صامت ال�صارخ‬ ‫�أمل�اً من �سوئك‪� ،‬أتذك ُر يوم قذفتني يف بحر اخل��ذالن من غري‬ ‫حول يل وال قوة؟ حني كنت �أنظر اىل ل�ؤمك وب�شاعة طبعك يف‬ ‫ردع من كنت وطنا له و�سكنا يف مهجته‪ ،‬تبا لك كنت تظن قلبي‬ ‫كقلوب الأخريات التي كرهنك كثرياً وانتقمن منك ل�صفاقتك‬ ‫النتنة و�سذاجتك اللعينة‪.‬‬ ‫م�سكني �أنت‪ ..‬كنت حت�سب �أين �س�أمزق �أوراقك خلط أ� واحد‬ ‫و�أرميك يف ذاكرة الن�سيان‪ ،‬مثلك انت متاماً ُ‬ ‫متزق �أوراق كل من‬ ‫ي�شاك�سك ويعبث يف كربيائك امل�شوه �أمامي‪.‬‬ ‫عدت لك لأعلمك �شيئاً‬ ‫ال حتزن يا من كنت حبيبي‪ ،‬فقد ُ‬ ‫مما �أنت ا�صطنعته علي و�س�أقرئك در�ساً‪� ،‬أن القلوب التي حتب‬ ‫قد تختلف وقد تتباين وجتفل وتطعن يف الظهر �أحيانا‪...‬‬ ‫لكن‪ ...‬حر�صت كثريا اال نفرتق من غري وداع واال ت�شيع‬ ‫جثمان ذاك��رت��ك معي يف ذات احلديقة التي زرعنا احل��ب معا‬ ‫�سويا‪ ،‬ومن هناك �سوف نفرتق كما التقينا ذات يوم‪.‬‬


‫‪11‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫سنايدر يحتفل بعيد ميالده ويخوض‬ ‫مباراته الـدولية الـ‪100‬‬ ‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬ ‫عي�ش وي�سلي �سنايدر الالعب ال��ذي اذاق‬ ‫الربازيليني املرارة يف املونديال االخري ا�سبوعا‬ ‫مم�ي��زا‪ ،‬فبعد احتفاله االث�ن�ين امل��ا��ض��ي ببلوغ‬ ‫الثالثني من عمره‪� ،‬سيحتفل بخو�ض مباراته‬ ‫الرقم مئة يف املواجهة املنتظرة ملنتخب بالده‬ ‫�ضد نظريه اال�سباين يف اعادة لنهائي مونديال‬ ‫‪.2010‬‬ ‫وق�ب��ل ارب��ع ��س�ن��وات‪� ،‬ساهم وي�سلي �صانع‬ ‫االل �ع��اب ال�ق���ص�ير ال�ق��ام��ة ب��اق���ص��اء ال�برازي��ل‬ ‫(‪ )1-2‬من ال��دور ربع النهائي بت�سجيله هديف‬ ‫فريقه (فيليبي ميلو �سجل احد الهدفني خط أ�‬ ‫يف م��رم��اه‪ ،‬لكن الفيفا اعتمد �سنايدر ر�سميا‬ ‫�صاحب الهدف)‪.‬‬ ‫وك��ان ميكن ل�سنايدر ان ي�شعر با�ستقبال‬ ‫بارد من اجلمهور الربازيلي لكن �شئيا من هذا‬ ‫القبيل مل يح�صل وق��ال يف هذا ال�صدد خالل‬ ‫م � ؤ�مت��ر ��ص�ح��ايف يف ري��و "يتعرف ايل النا�س‬ ‫لكني ال ا�شعر ب��اي عدائية جت��اه �شخ�صي بل‬ ‫على العك�س"‪.‬‬ ‫فخالل م�شوار على �شواطىء ايبانيما يف‬ ‫ريو دي جانريو مطلع اال�سبوع احل��ايل قوبل‬ ‫�سنايدر بعا�صفة من الت�صفيق حتى ان بع�ض‬ ‫ال�ب�رازي �ل �ي�ي�ن ق ��ام ��وا ب"تطويقه" وراح� ��وا‬ ‫ي�صرخون "تعالوا و�شاهدوا‪ ،‬انه ال�صغري" يف‬ ‫ا�شارة اىل �صغر قامة الالعب الهولندي‪.‬‬ ‫وك� ��� �ش ��ف �� �ص ��ان ��ع ال � �ع� ��اب غ �ل �ط��ة �� �س ��راي‬ ‫الرتكي"الو�ضع لي�س حت��ت ال���س�ي�ط��رة لكن‬ ‫ه�ؤالء النا�س كانت نياتهم طيبة‪ ،‬مل يظهر اي‬ ‫واحد منهم اي �سلبية على االطالق"‪.‬‬ ‫وب�ع��د ان ح��ام��ت ال���ش�ك��وك ح��ول م�شاركة‬ ‫� �س �ن��اي��در الع ��ب اي��اك ����س وان�ت�رم �ي�ل�ان وري ��ال‬ ‫م��دري��د �سابقا ا�سا�سيا ب�سبب ت��راج��ع م�ستواه‬ ‫بع�ض ال�شيء‪� ،‬سي�شارك ا�سا�سيا �ضد ا�سبانيا‬ ‫خ�صو�صا يف ظ��ل غ�ي��اب راف �ي��ل ف��ان در ف��ارت‬ ‫وكيفن �سرتومتان بداعي اال�صابة‪.‬‬ ‫ويعرتف �سنايدر برتاجع م�ستواه بقوله‬ ‫"تراخيت بع�ض ال�شيء يف مطلع املو�سم لكني‬ ‫بذلت جهودا كبرية يف االون��ة االخ�يرة واليوم‬ ‫كوفئت جهودي"‪ ،‬علما بانه خ�سر �شارة القيادة‬ ‫مل�صلحة مهاجم مان�ش�سرت يونايتد روبني فان‬ ‫بري�سي يف االونة االخرية‪.‬‬ ‫ويقول عن هذا االمر "لقد �شعرت باملراراة‬ ‫ب��ال�ط�ب��ع‪ ،‬ل�ك��ن ه��ذه ه��ي ال��دن �ي��ا‪ ،‬ول �ك��ن وعلى‬ ‫الرغم من انني مل اعد قائدا للفريق فانا احد‬ ‫قادة املنتخب"‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من عا�صفة االنتقادات التي‬ ‫واجهها امل��درب لوي�س فان غال العتماده على‬ ‫خم�سة الع�ب�ين يف خ��ط ال��دف��اع‪ ،‬ف��ان �سنايدر‬ ‫� �س��ان��د م��درب��ه ب �ق��ول��ه "ال ي �ه��م اذا ك ��ان ه��ذا‬ ‫اال�سلوب لي�س هجوميا كما هي احلال يف الكرة‬ ‫الهولندية‪ ،‬فان ما يهم هو النتائج يف النهاية‪.‬‬ ‫وم��ع ه��ذا التكتيك اجل��دي��د‪ ،‬ن�ستطيع اق�لاق‬ ‫راحة اي منتخب"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع "ما يجعلني ا�شعر ب��ال�ت�ف��ا�ؤل هي‬ ‫االج��واء ال�سائدة داخ��ل �صفوف الفريق‪ ،‬انها‬

‫رائ �ع��ة واف �� �ض��ل مم��ا ك��ان��ت ع�ل�ي��ه احل� ��ال قبل‬ ‫�سنتني يف ك��أ���س اوروب ��ا ‪ .2012‬ه��ذا العامل يف‬ ‫غ��اي��ة االه �م �ي��ة م��ن اج ��ل حت�ق�ي��ق ال �ن �ج��اح يف‬ ‫بطولة كربى مثل ك�أ�س العامل"‪.‬‬ ‫واو� �ض��ح "قبل ��س�ن��وات ع ��دة‪ ،‬ك�ن��ت ا�صف‬ ‫الالعبني الذين بلغوا الثالثني من اعمارهم‬ ‫بانهم عجزة‪ ،‬اما االن فقد جاء دوري‪ ،‬لكني ال‬ ‫ارغب يف االعتزال يف وقت قريب"‪.‬‬ ‫��س�ي�ت�ع�ين ع �ل��ى � �س �ن��ادي��ر اوال ان ي�خ��و���ض‬ ‫مباراة ث�أرية �ضد ال روخ��ا الن��ه خ�سارة نهائي‬ ‫ع��ام ‪ 2010‬يف ج�ن��وب افريقيا ال ت��زال بح�سب‬ ‫قوله "جرحا مل يندمل‪ ،‬ا�شعر باالمل عندما‬ ‫افكر بها"‪.‬‬ ‫ي�ستطيع ��س�ن��اي��در ال�ت���س��دي��د ب��ال�ق��دم�ين‪،‬‬ ‫وميلك متريرات متقنة ال مثيل لها يف املالعب‬ ‫االوروب �ي��ة‪ .‬ي�ستطيع ت�سريع اي�ق��اع اللعب او‬ ‫ابطائه عندما تقت�ضي ال���ض��رورة ذل��ك‪ ،‬وهو‬ ‫اخت�صا�صي يف تنفيذ ال��رك�ل�ات ال�ث��اب�ت��ة كما‬ ‫ان ق��وة ت�سديداته ت�سمح له بت�سجيل اه��داف‬ ‫ا�ستعرا�ضية‪.‬‬ ‫ن� أش� �سنايدر يف �صفوف اياك�س ام�سرتدام‬ ‫وخ��ا���ض يف ��ص�ف��وف��ه اول م� �ب ��اراة ر��س�م�ي��ة يف‬ ‫الدوري الهولندي عندما كان يف الثامنة ع�شرة‬ ‫من عمره‪ .‬امتع �صانع االلعاب املت�ألق جمهور‬ ‫ملعب "ام�سرتدام ارينا" وبات عن�صرا ا�سا�سيا‬ ‫يف الفريق الذي توج بطال مو�سم ‪.2004-2003‬‬ ‫واحرز مع اياك�س اي�ضا ك�أ�س هولندا عام ‪،2006‬‬ ‫قبل ان يرتكه يف العام التايل بعد اف�ضل مو�سم‬ ‫ل��ه يف �صفوفه (�سجل ‪ 18‬ه��دف��ا) وان�ضم اىل‬ ‫ريال مدريد‪.‬‬ ‫كانت بدايته يف الدوري اال�سباين م�شجعة‬ ‫خ���ص��و��ص��ا ان ��ه ��س�ج��ل ه��دف��ا ح��ا��س�م��ا يف درب��ي‬ ‫م��دري��د يف اول م �ب��اراة ر�سمية ل��ه يف ال��دوري‬ ‫املحلي‪ .‬اوكل اليه املدرب االملاين برند �شو�سرت‬ ‫مفاتيح اللعب يف النادي امللكي‪.‬‬ ‫جنح �سنايدر يف مو�سمه االول من خالل‬ ‫ت�سجيله ت�سعة اهداف يف ‪ 30‬مباراة وتوج بطال‬ ‫للدوري مع النادي امللكي‪ ،‬بيد ان املو�سم الثاين‬ ‫ك��ان خميبا لالمال ب�سبب ا�صابة تعر�ض لها‬ ‫خ�لال ف�ترة اال��س�ت�ع��دادات‪ ،‬فغاب ع��ن �صفوف‬ ‫ف��ري�ق��ه ث�لاث��ة �أ� �ش �ه��ر وف���ش��ل ل ��دى ع��ودت��ه يف‬ ‫فر�ض نف�سه �أ�سا�سيا‪.‬‬ ‫ان�ضم اىل ان�تر ميالن يف اب ‪ 2009‬ووقع‬ ‫عقدا ملدة خم�سة �أعوام وكانت مباراته الر�سمية‬ ‫االوىل يف ايطاليا اي�ضا يف دربي مدينة ميالنو‪.‬‬ ‫حقق انرت ميالن حينها فوزا �ساحقا على جاره‬ ‫م�ي�لان ‪��-4‬ص�ف��ر‪ ،‬وك��ان �سنايدر اح��د مفاتيح‬ ‫االن�ت���ص��ار ال�ك�ب�ير وام �ت��ع ج�م�ه��ور "جوزيبي‬ ‫مياتزا" التي و�صلت اىل حد الن�شوة يف نهاية‬ ‫املو�سم بعد ان ا�صبح فريقها بقيادة �سنايدر اول‬ ‫فريق ايطايل يتوج بثالثية ال��دوري والك�أ�س‬ ‫وم�سابقة دوري ابطال اوروبا‪.‬‬ ‫وق �ب��ل ��س�ن�ت�ين � �ض �م��ه غ �ل �ط��ة �� �س ��راي اىل‬ ‫��ص�ف��وف��ه‪ ،‬ف��اح��رز يف �صفوفه ال� ��دوري املحلي‬ ‫والك�أ�س‪.‬‬ ‫يبقى ان يحرز ك�أ�س العامل لتكتمل ت�شكيلة‬ ‫امليداليات يف خزائنه‪.‬‬

‫أندريس إنييستا "همزة الوصل"‬ ‫يف منتخب إسبانيا‬ ‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬ ‫منح ان��دري����س انيي�ستا ا�سبانيا اول لقب‬ ‫ع��امل��ي ل�ه��ا ع�ن��دم��ا ��س�ج��ل ال �ه��دف ال��وح �ي��د يف‬ ‫م��رم��ى ه��ول�ن��دا يف ال��وق��ت اال� �ض��ايف ق�ب��ل ارب��ع‬ ‫�سنوات يف جنوب افريقيا‪ ،‬وها هو ي�ستعد ملتابعة‬ ‫هذا املغامرة الرائعة اجلمعة يف مونديال ‪2014‬‬ ‫عندما يلتقي فريقه املناف�س ذاته يف مواجهة يف‬ ‫غاية االهمية الن الفائز فيها �سيخطو خطوة‬ ‫كبرية نحو ت�صدر املجموعة وااله��م من ذلك‬ ‫حت��ا��ش��ي م��واج�ه��ة ال�ب�رازي��ل يف ال ��دور ال�ث��اين‬ ‫بن�سبة كبرية‪.‬‬ ‫وا��س�ق��ط انيي�ستا املنتخب "الربتقايل"‬ ‫يف الدقيقة ‪ 116‬ليمنح منتخب ب�لاده باكورة‬ ‫القابه على ال�صعيد العاملي‪ .‬ا�سبانيا باكملها ال‬ ‫ت��زال تتذكر فرحة الع��ب و�سط بر�شلونة وما‬ ‫كتب على فانيلته حتية اىل داين خاركيه قائد‬ ‫ا�سبانيول والذي ق�ضى بازمة قلبية عام ‪2009‬‬ ‫بعمر ال�ساد�سة والع�شرين‪.‬‬ ‫ال�ه��دف وال��ر��س��ال��ة امل � ؤ�ث��رة ال�ت��ي بعث بها‬ ‫انيي�ستا جعلت يدخل قلوب ال�شعب اال�سباين‬ ‫با�سره‪ ،‬حتى اطلق عليه لقب "دون اندري�س"‬ ‫وي �ق��وم ج�م�ه��ور ان��دي��ة ا��س�ب��ان�ي��ا بتحيته كلما‬ ‫وطات قدماه ار�ض امللعب ويقول يف هذا ال�صدد‬ ‫"انه امتياز كبري يل وانا ا�شعر بالفخر"‪.‬‬ ‫خ��ا���ض ان�ي�ي���س�ت��ا (‪ 30‬ع ��ام ��ا) ‪ 97‬م �ب��اراة‬ ‫دولية ويقول ان حلظة ت�سجيله ه��دف الفوز‬ ‫ك��ان االه��م يف م�سريته بقوله "ا�شعر بالفخر‬ ‫النني كنت متواجدا يف تلك اللحظة التاريخية‬ ‫ملنتخب ا��س�ب��ان�ي��ا‪ ،‬وجل�م�ي��ع ال�لاع�ب�ين ال��ذي��ن‬ ‫وا�صلوا احللم الذي حتقق يف النهاية‪� .‬ستظل‬ ‫ت�ل��ك ال�ل�ح�ظ��ة م��اث�ل��ة يف ال �ت��اري��خ وان ��ا ا�سعد‬ ‫�شخ�ص يف ال�ع��امل بعد ان �ساهمت يف حتقيق‬ ‫هذا احللم‪.‬‬ ‫همزة الو�صل‬ ‫يعترب انيي�ستا ه�م��زة الو�صل ب�ين جميع‬ ‫اال� �س �ب��ان �ي�ي�ن‪ ،‬ال �ك��ات��ال��ون �يي��ن امل �ن �ط �ق��ة ال �ت��ي‬ ‫احت�ضنته‪ ،‬وال مانكا م�سقط ر أ�� �س��ه‪ ،‬كما انه‬ ‫همزة الو�صل بينه وب�ين زمالئه حيث ميلك‬ ‫ر�ؤية ثاقبة يف امللعب وميدهم بكرات متقنة‪.‬‬ ‫يتمتع انيي�ستا بلم�سة �سحرية ومراوغات‬ ‫رائ�ع��ة وه��و اح��د اال�سلحة ال�ه��ام��ة يف منتخب‬ ‫ا��س�ب��ان�ي��ا ب�ق�ي��ادة امل� ��درب امل�ح�ن��ك في�سنتي دل‬ ‫بو�سكي‪ .‬ويقول عنه زميله يف املنتخب دافيد‬

‫دي خيا حار�س مرمى مان�ش�سرت يونايتد "اذا‬ ‫مل يكن انيي�ستا اف�ضل الع��ب يف ال�ع��امل‪ ،‬فهو‬ ‫م��ن ب�ي�ن اف���ض��ل ال�لاع �ب�ين‪ .‬مي�ل��ك �شخ�صية‬ ‫مذهلة‪ ،‬وموهبة رائ�ع��ة وبح�س تهديفي‪ ،‬انه‬ ‫ميلك كل �شيء"‪.‬‬ ‫ويتمتع انيي�ستا بتوا�ضع كبري ويقول "ال‬ ‫اعترب نف�سي ف��وق اي الع��ب اخ��ر‪ .‬ك��رة القدم‬ ‫لعبة ج�م��اع�ي��ة‪ ،‬وم�ساهمة اجل�م�ي��ع ه��ي التي‬ ‫جتلب النجاح"‪.‬‬ ‫وع�ل��ى ال��رغ��م م��ن مو�سم خميب لفريقه‬ ‫بر�شلونة‪ ،‬فان الالعب الق�صريالقامة ن�سبيا‬ ‫(‪� 170‬سنتم و‪ 65‬كلغ) كان احد القالئل الذين‬ ‫مل تطالهم االنتقادات‪.‬‬ ‫وكانت جي�سيكا الفاريز‪� ،‬صديقة خاركي‬ ‫ال�لاع��ب امل�ت��ويف ع��ام ‪ ،2009‬بعثت برا�سلة اىل‬ ‫انيي�ستا ق�ب��ل اي ��ام قليلة ون���ش��رت�ه��ا �صحيفة‬ ‫"ماركا‪ ":‬اال�سبانية قالت فيها "كنت �صديقا‬ ‫مم�ي��زا يف ح�ي��اة داين‪ .‬ات��ذك��ر دائ�م��ا ت��اري��خ ‪11‬‬ ‫مت��وز ‪...2010‬ق� �ب ��ل ذل��ك ال �ه��دف‪ ،‬كنت اتوقع‬ ‫م ��اذا �سيح�صل‪ .‬اج�ه���ش��ت ب��ال�ب�ك��اء ح�ت��ى قبل‬ ‫ان ت�سجل الهدف وقبل ان توجه التحية اىل‬ ‫داين‪ .‬لقد كانت احا�سي�س رائعة"‪.‬‬ ‫و�ستكون االحا�سي�س القوية على املوعد يف‬ ‫ال�برازي��ل و�ستعي�شها ا�سبانيا وجميع افرادها‬ ‫م�ت�ح��دي��ن وراء ��ش�خ����ص واح� ��د ه��و ان��دري ����س‬ ‫انيي�ستا‪.‬‬ ‫وك � ��ان م � ��درب ا� �س �ب��ان �ي��ا ال �� �س��اب��ق ل��وي����س‬ ‫اراغ��ون �ي ����س ف � أ�ج��ا اجل�م�ي��ع ع�ن��دم��ا ا��س�ت��دع��ى‬ ‫انيي�ستا اىل ت�شكيلة املنتخب االول للم�شاركة‬ ‫م�ع��ه يف ن�ه��ائ�ي��ات م��ون��دي��ال امل��ان�ي��ا ‪ 2006‬وه��و‬ ‫منحه مباراته الدولية االوىل خالل لقاء ودي‬ ‫ا�ستعدادي عندما ادخله يف ال�شوط الثاين امام‬ ‫رو�سيا يف ‪ 27‬اي��ار من العام ذات��ه وه��و مل يغب‬ ‫عن "ال فوريا روخا" منذ حينها‪.‬‬ ‫وي � �ط � �ل� ��ق ع � �ل� ��ى ان� �ي� �ي� ��� �س� �ت ��ا ل � �ق� ��ب "ال‬ ‫ايلوزيوني�ستا" (ال���س��اح��ر) او "�سرييربو"‬ ‫(امل ��خ) وه��و ي� أ�م��ل يف ق�ي��ادة ا�سبانيا اىل لقب‬ ‫عاملي جديد بعد ان كان احد االوراق الرابحة‬ ‫يف تتويج فريقه بطال الوروب ��ا مرتني عامي‬ ‫‪ 2008‬و‪ 2012‬وك�أ�س العامل قبل اربع �سنوات‪.‬‬

‫اجلمعة (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2682‬‬

‫روبن يأمل «التكفري عن ذنوبه» أمام‬ ‫أبطال العالم‬ ‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬ ‫ي � أ�م��ل ج�ن��اح ب��اي��رن ميونيخ االمل��اين‬ ‫اريني روبن "التكفري عن ذنوبه" عندما‬ ‫يتواجه منتخب بالده هولندا مع نظريه‬ ‫اال�سباين اليوم اجلمعة يف اجلولة االوىل‬ ‫م��ن مناف�سات امل�ج�م��وع��ة ال�ث��ان�ي��ة ل�ل��دور‬ ‫االول من مونديال جنوب افريقيا ‪.2014‬‬ ‫وي� ��دخ� ��ل روب� � ��ن اىل ه � ��ذه امل��وق �ع��ة‬ ‫املرتبقة وهو ي�ضع ن�صب عينيه تعوي�ض‬ ‫ما ح�صل معه قبل اربعة اع��وام يف جنوب‬ ‫افريقيا حني اهدر عددا مهما من الفر�ص‬ ‫امام املنتخب اال�سباين يف املباراة النهائية‪،‬‬ ‫ابرزها يف الدقيقة ‪ 62‬حني انفرد متاما‬ ‫بكا�سيا�س بعد متريرة متقنة من وي�سلي‬ ‫�سنايدر لكن احل��ار���س اال��س�ب��اين تعملق‬ ‫وانقذ بالده من هدف بعدما ابعد الكرة‬ ‫ب �ف �خ��ذه اىل رك �ن �ي��ة‪ ،‬وال��دق �ي �ق��ة ‪ 84‬من‬ ‫املباراة حني كان التعادل ال�سلبي ال يزال‬ ‫�سيد امل��وق��ف وذل��ك عندما خطف الكرة‬ ‫بعد خط أ� دفاعي من كارلي�س بويول لكن‬ ‫كا�سيا�س تدخل ب�براع��ة واق�ف��ل الطريق‬ ‫عليه و�سط اعرتا�ضات �شديدة من جنم‬ ‫بايرن ميونيخ الذي طالب بركلة جزاء‪.‬‬ ‫ول��و وج��د روب��ن طريقه اىل ال�شباك‬ ‫خ�صو�صا يف الدقائق ال�ست االخ�يرة من‬ ‫ال��وق��ت اال�صلي حلمل ب�ل�اده اىل اللقب‬ ‫االول يف ت��اري �خ �ه��ا‪ ،‬ل�ك��ن احل��ار���س اي�ك��ر‬ ‫كا�سيا�س وق��ف يف وجهه وج��ر الفريقني‬ ‫اىل التمديد الذي ابت�سم لبالده وقادها‬ ‫اىل االن �� �ض �م��ام ل �ن��ادي االب �ط ��ال بف�ضل‬ ‫ه��دف م��ن ان��دري����س انيي�ستا يف ال�شوط‬ ‫اال�ضايف الثاين‪.‬‬ ‫وا�صبح "ال فوريا روخا" ال��ذي كان‬ ‫يخو�ض النهائي للمرة االوىل يف تاريخه‬ ‫بعدما و�ضع حدا ملغامرة نظريه االملاين‬ ‫ال �� �ش��اب ب �ف��وزه ع�ل�ي��ه ‪� �-1‬ص �ف��ر يف ن�صف‬ ‫ال �ن �ه��ائ��ي‪ ،‬ث ��اين م�ن�ت�خ��ب ي �ت��وج ب��ال�ل�ق��ب‬ ‫االوروب ��ي ث��م ي�ضيف بعد ع��ام�ين اللقب‬ ‫ال�ع��امل��ي ب�ع��د ان �سبقه اىل ذل��ك منتخب‬ ‫املانيا الغربية ال��ذي ت��وج باللقب القاري‬ ‫عام ‪ 1972‬ثم ا�ضاف اللقب العاملي الثاين‬ ‫له عام ‪ 1974‬بفوزه على نظريه الهولندي‬ ‫(‪ )1-2‬الذي اخفق جمددا يف املرت االخري‬ ‫الن��ه ك��ان خ�سر نهائي ‪ 1978‬اي�ضا ام��ام‬

‫اريني روبن‬

‫االرجنتني (‪ 3-1‬بعد التمديد)‪.‬‬ ‫وجن ��ح امل�ن�ت�خ��ب "الربتقايل" على‬ ‫اقله يف التخل�ص من �صفة الفريق اخلارق‬ ‫يف االدوار االوىل وال �ع��ادي يف امل�ب��اري��ات‬ ‫االق�صائية لكنه ك��ان ي�أمل ان ال يطارده‬ ‫�شبح ‪ 1974‬و‪ 1978‬ح�ين ك��ان قريبا جدا‬ ‫م��ن امل�ج��د قبل ان ي�سقط ام��ام البلدين‬ ‫امل�ضيفني‪.‬‬ ‫لكن منتخب "الطواحني" مل يواجه‬ ‫يف جنوب افريقيا ه��ذا العائق الن طريف‬ ‫النهائي كانا يلعبان بعيدا عن ديارهما‪،‬‬

‫يف ختام �أوىل جوالت املجموعة الأوىل‬

‫اال انه اخفق جمددا ولروبن دوره يف ذلك‬ ‫ب�سبب اه� ��داره ب�ع����ض ال�ف��ر���ص الثمينة‬ ‫ال �ت��ي ك��ان��ت كفيلة مب�ن��ح ال�ل�ق��ب ال�ع��امل��ي‬ ‫ملنتخب "الطواحني" ومعه معادلة الرقم‬ ‫القيا�سي من حيث الفوز بجميع املباريات‬ ‫يف النهائيات (‪ )7‬وامل�سجل با�سم الربازيل‬ ‫خالل مونديال كوريا اجلنوبية واليابان‬ ‫عام ‪.2002‬‬ ‫"افكر ب��ذل��ك ك� �ث�ي�را‪ .‬م ��ن امل � ��ؤمل‬ ‫ال�ت�ف��ري��ط ب�ه�ك��ذا فر�صة"‪ ،‬ه��ذا م��ا قاله‬ ‫روب � ��ن مل��وق��ع االحت� � ��اد ال� � ��دويل "فيفا"‬

‫ع��ن ال�ف��ر��ص��ة الثمينة ال�ت��ي ا��ض��اع�ه��ا يف‬ ‫الدقيقة ‪ 62‬لكنه مل يبدو حمبطا على‬ ‫االط�لاق اذ ا�ضاف‪" :‬ا�شعر باثارة كبرية‬ ‫لتواجدي يف ال�برازي��ل يف ه��ذه الن�سخة‪.‬‬ ‫حت �� �ض��رين ذك ��ري ��ات ا��س�ت�ث�ن��ائ�ي��ة م��ن كل‬ ‫ن�سخة لك�أ�س العامل تابعتها �أو لعبت فيها‪،‬‬ ‫وك��ان��ت ج �ن��وب اف��ري�ق�ي��ا ب�ط��ول��ة عظيمة‬ ‫بالن�سبة يل‪ .‬بطبيعة احلال كانت خ�سارة‬ ‫النهائي مبثابة خيبة امل كبرية لكني ما‬ ‫زل��ت ف�خ��ورا فعال مب��ا حققناه �سوية يف‬ ‫البطولة"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع "من ال��رائ��ع ان ي�ت��م تنظيم‬ ‫ك�أ�س العامل هنا‪ .‬امل واتطلع اىل حدث‬ ‫فريد لل�شعب ال�برازي��ل ولكل م��ن يتابع‬ ‫البطولة يف املنزل"‪.‬‬ ‫وحت ��دث روب ��ن ع��ن م ��درب املنتخب‬ ‫لوي�س ف��ان غ��ال‪ ،‬ق��ائ�لا‪" :‬عملت معه يف‬ ‫��ص�ف��وف ب��اي��رن م�ي��ون�ي��خ ق�ب��ل ان ي�ستلم‬ ‫م�ه�م�ت��ه احل��ال �ي��ة‪ ...‬اىل ج��ان��ب (م ��درب‬ ‫ب� ��اي� ��رن احل� � ��ايل اال�� �س� �ب ��اين ج��و� �س �ي��ب)‬ ‫واردي � � ��وال‪ ،‬ا��س�ت�ط�ي��ع ال �ق��ول ان ��ه امل ��درب‬ ‫االف�ضل الذي عرفته"‪.‬‬ ‫وحافظ روبن الذي لعب دورا كبريا‬ ‫يف احتفاظ بايرن بلقبي الدوري والك�أ�س‬ ‫املحليني لكنه ف�شل يف ق�ي��ادة اىل الظفر‬ ‫بلقب دوري ابطال اوروبا للمو�سم الثاين‬ ‫على ال �ت��وايل (خ��رج م��ن ن�صف النهائي‬ ‫ع �ل��ى ي ��د ف��ري �ق��ه ال �� �س��اب��ق ري� ��ال م��دري��د‬ ‫اال� �س �ب��اين بنتيجة اج�م��ال�ي��ة � �ص �ف��ر‪،)5-‬‬ ‫ع�ل��ى ب�ع����ض ال��واق �ع �ي��ة وت�ف�ه��م امل�شككني‬ ‫بقدرة "الربتقال" على الذهاب بعيدا يف‬ ‫البطولة يف ظل التعديالت التي ادخلت‬ ‫على الت�شكيلة ووجود عن�صر ال�شباب الذي‬ ‫يفتقر اىل اخل�ب�رة‪ ،‬معتربا ان "اولئك‬ ‫ال��ذي��ن ينظرون اىل �صغر عمر املنتخب‬ ‫الهولندي باعتباره امرا �سلبيا قد يكونون‬ ‫على موعد مع مفاج�أة كبرية"‪.‬‬ ‫واذا ك��ان روب��ن ورف��اق��ه يبحثون عن‬ ‫حتقيق املفاج�أة وقيادة هولندا لتكون اول‬ ‫منتخب اوروبي يتوج على ارا�ضي امريكا‬ ‫اجل�ن��وب�ي��ة فعليهم ان ي�ث�ب�ت��وا ج��دارت�ه��م‬ ‫ان�ط�لاق��ا م��ن موقعتهم ال�ث��أري��ة م��ع "ال‬ ‫ف��وري��ا روخا" يف اول م��واج�ه��ة يف ال��دور‬ ‫االول ب�ين منتخبني و� �ص�لا اىل نهائي‬ ‫الن�سخة ال�سابقة‪.‬‬

‫املكسيك والكامريون يبحثان عن خطوة‬ ‫كبرية لبلوغ الدور الثاني‬

‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬ ‫ي�سعى املنتخبان املك�سيكي والكامريوين‬ ‫اىل ق �ط��ع � �ش��وط ك �ب�ير ن �ح��و ال � ��دور ال �ث��اين‬ ‫لنهائيات ك ��أ���س ال �ع��امل ل�ك��رة ال �ق��دم‪ ،‬وذل��ك‬ ‫ع�ن��دم��ا يلتقيان ع�ن��د ال���س��اع��ة ال�سابعة من‬ ‫م�ساء اليوم اجلمعة على ملعب "دا�س دونا�س‬ ‫ارينا" يف ن��ات��ال يف خ�ت��ام مناف�سات اجلولة‬ ‫الأوىل �ضمن املجموعة االوىل‪.‬‬ ‫وت �� �ض��م امل �ج �م��وع��ة ال�ب�رازي ��ل امل�ضيفة‬ ‫وك ��روات� �ي ��ا ال �ل��ذي��ن ي �ل �ت �ق �ي��ان م �� �س��اء ال �ي��وم‬ ‫اخل�م�ي����س ع�ل��ى ملعب "كورينثيانز ارينا"‬ ‫يف �ساو باولو يف املباراة االفتتاحية للن�سخة‬ ‫الع�شرين من العر�س الكروي العاملي‪.‬‬ ‫وي��ر� �ص��د ك��ل م��ن امل�ن�ت�خ�ب�ين املك�سيكي‬ ‫وال� �ك ��ام�ي�روين ال� �ف ��وز ل �ق �ط��ع � �ش ��وط م�ه��م‬ ‫حل �� �ص��د ال �ب �ط��اق��ة ال �ث��ان �ي��ة يف امل �ج �م��وع��ة‬ ‫وامل ��ؤه �ل��ة اىل ال ��دور ال �ث��اين ع�ل��ى اع�ت�ب��ار ان‬ ‫ال�صدارة حم�سومة منطقيا ال�صحاب االر�ض‬ ‫املر�شحني للمناف�سة على اللقب‪.‬‬ ‫ويدرك املنتخبان املك�سيكي والكامريوين‬ ‫ج �ي��دا ان امل�ن��اف���س��ة ع �ل��ى ال �ب �ط��اق��ة ال�ث��ان�ي��ة‬ ‫�ستكون حم�صورة بينهما وكرواتيا‪ ،‬وبالتايل‬ ‫فان النقاط الثالث مهمة لكالهما خ�صو�صا‬ ‫بالن�سبة اىل املك�سيك التي تنتظرها مهمة‬ ‫��ص�ع�ب��ة يف ال� ��دور ال �ث��اين ام ��ام ال�ب�رازي ��ل يف‬ ‫اجل��ول��ة الثانية‪ ،‬فيما تلعب ال�ك��ام�يرون مع‬ ‫كرواتيا‪.‬‬ ‫وت� �ب ��دو ح �ظ��وظ امل�ن�ت�خ�ب�ين م�ت���س��اوي��ة‬ ‫ب��ال�ن�ظ��ر اىل م �ع��ان��اة امل�ك���س�ي�ك�ي�ين يف حجز‬ ‫بطاقتهم اىل املونديال‪ ،‬وم�شكالت املكاف�آت‬ ‫بالن�سبة اىل ممثلي القارة ال�سمراء‪.‬‬ ‫وك �ع ��ادت ��ه يف االع � � ��وام االخ �ي ��رة‪ ،‬أ�ن �ه��ى‬ ‫املنتخب ال �ك��ام�يروين ا��س�ت�ع��دادات��ه للعر�س‬ ‫ال�ع��امل��ي مب�شكلة م�ك��اف��آت م��ع حكومة ب�لاده‬ ‫ح �ي��ث ه� ��دد ال�ل�اع� �ب ��ون ب� �ع ��دم ال �� �س �ف��ر اىل‬ ‫الربازيل بعدما مل يف امل�س�ؤولون بوعودهم‪.‬‬ ‫و�أج � � ��ل الع� �ب ��و امل �ن �ت �خ��ب ال �ك ��ام�ي�روين‬ ‫رح�ل�ت�ه��م اىل ري��و دي ج��ان�يرو وال �ت��ي كانت‬ ‫مقررة االحد املا�ضي اىل االثنني‪.‬‬ ‫وق��ال م���س��ؤول يف االحت ��اد ال�ك��ام�يروين‬ ‫ل �ك��رة ال �ق��دم رف ����ض ال�ك���ش��ف ع��ن ه��وي�ت��ه يف‬ ‫ت���ص��ري��ح ل��وك��ال��ة ف��ران����س ب��ر���س‪" :‬كان من‬ ‫املتوقع ان ي�سافر الالعبون االح��د ولكنهم‬ ‫رف�ضوا ب�سبب م�شكلة مكاف�آت‪ .‬حتى ال�سبت‪،‬‬ ‫اقرتحت عليهم احلكومة ‪ 50‬مليون فرنك‬ ‫افريقي (‪ 76‬ال��ف ي��ورو) كمكاف�أة م�شاركة‪،‬‬ ‫ولكنهم رف�ضوها"‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ض � ��رب ال�ل�اع� �ب ��ون ق �ب ��ل ذل � ��ك ع��ن‬ ‫التدريب يف املع�سكر ال��ذي اقامه املنتخب يف‬ ‫النم�سا قبل املواجهة الودية امام املانيا والتي‬ ‫انتزعوا منها تعادال ثمينا ‪.2-2‬‬

‫وك � ��ان ال �ف��رن �� �س��ي ك �ل��ود ل� � ��وروا امل� ��درب‬ ‫ال���س��اب��ق ل"اال�سود غ�ير املرو�ضة" اك��د يف‬ ‫ت�صريح لفران�س بر�س ان الكامريون "لديها‬ ‫بالفعل م�ؤهالت فنية كبرية" مع "تر�سانة‬ ‫مهمة م��ن الالعبني اجليدين‪ ،‬ولكن يجب‬ ‫و�ضع الت�ضامن وامل�صلحة اجلماعية فوق كل‬ ‫اعتبار وو�ضع امل�صلحة ال�شخ�صية جانبا"‪.‬‬ ‫ومي �ن��ي الع �ب��و ال �ك��ام�ي�رون ال�ن�ف����س يف‬ ‫ن�سيان ه��ذه امل�شكلة وال�ترك�ي��ز على العر�س‬ ‫ال�ع��امل��ي ال��ذي اب�ل��وا فيه ال�ب�لاء احل�سن عام‬ ‫‪ 1990‬بقيادة املخ�ضرم روج�ي��ه ميال عندما‬ ‫كانوا اول منتخب من القارة ال�سمراء يبلغ‬ ‫ربع النهائي‪.‬‬ ‫واك ��د الع��ب و� �س��ط ا�شبيلية اال��س�ب��اين‬ ‫�ستيفان مبيا ب��اين‪ ،‬ان الكامريون‪ ،‬اول دول‬ ‫اف��ري�ق�ي��ة م��ن ا� �ص��ل ث�ل�اث ت�ب�ل��غ رب ��ع نهائي‬ ‫املونديال‪ ،‬ق��ادرة على تقدمي �صورة موحدة‬ ‫يف ال�برازي��ل‪" :‬الكل جاهز ل�سماع الآخرين‬ ‫ولتقدمي ت�ضحيات‪ .‬جاهزون لتقدمي اف�ضل‬ ‫ما لدينا من �أجل بلدنا‪ ،‬زمالئنا وانف�سنا"‪.‬‬ ‫مدافع كوينز ب��ارك رينجرز االنكليزي‬ ‫ب �ن��وا ا� �س��و‪-‬اي �ك��وت��و ��ش�ج��ب الع �ب�ين آ�خ��ري��ن‪:‬‬ ‫"ميكن م �ق��ارن��ة ه� ��ذا امل �ن �ت �خ��ب م ��ع ذل��ك‬ ‫ال��ذي بلغ رب��ع نهائي م��ون��دي��ال ‪ 1990‬يف ما‬ ‫يخ�ص التقنية واملوهبة‪ .‬لكن عندما يلتقي‬ ‫الالعبون‪ ،‬يعتربون انف�سهم جنوما عامليني‪،‬‬ ‫وتخيم م�شكالت تافهة على غ��رف املالب�س‬ ‫فتعكر االجواء‪ .‬كثريون من الالعبني لديهم‬

‫جنما الكامريون واملك�سيك �صامويل �إيتو ورافائيل ماركيز‬ ‫اط �ف��ال يف م�ن��ازل�ه��م‪ ،‬ل�ك��ن ن�ح��ن ال��را� �ش��دون خ���س��روا م�ئ��ات امل�لاي�ين م��ن ال � ��دوالرات من‬ ‫نت�صرف مثل االوالد‪ .‬علينا تغيري عقليتنا العقود التلفزيونية وال�شركات الراعية يف بلد‬ ‫وو�ضع غرورنا جانبا"‪.‬‬ ‫�شغوف بالريا�ضة‪.‬‬ ‫وت �ع��ول ال �ك��ام�ي�رون ك �ث�يرا ع �ل��ى خ�برة‬ ‫وتطمح املك�سيك على االق��ل اىل تكرار‬ ‫م�ه��اج��م ت�شل�سي االن�ك�ل�ي��زي ��ص��ام��وي��ل ايتو اجن��ازات �ه��ا يف م�شاركاتها اخل�م����س االخ�ي�رة‬ ‫باال�ضافة اىل العب و�سط بر�شلونة اال�سباين ح�ي��ث جن�ح��ت يف ب �ل��وغ ال� ��دور ث�م��ن النهائي‬ ‫الك�سندر �سونغ ومهاجم ل��وري��ان الفرن�سي معولة على خ�برة قائدها املخ�ضرم مدافع‬ ‫ف��ان �� �س��ان اب ��و ب �ك��ر وق �ط �ب��ي دف� ��اع مر�سيليا بر�شلونة اال��س�ب��اين �سابقا ول�ي��ون املك�سيكي‬ ‫ال�ف��رن���س��ي ن�ي�ك��وال���س ن�ك��ول��و وغ�ل�ط��ة ��س��راي حاليا راف��اي��ل م��ارك�ي��ز (‪ 35‬ع��ام��ا) ومهاجم‬ ‫الرتكي اورليان �شيدجو‪.‬‬ ‫م��ان �� �ش �� �س�تر ي��ون��اي �ت��د االن �ك �ل �ي��زي خ��اف�ي�ير‬ ‫ن�سيان‬ ‫اىل‬ ‫املك�سيك‬ ‫يف امل�ق��اب��ل‪ ،‬ت�سعى‬ ‫ه��رن��ان��دي��ز ت���ش�ي�ت���ش��اري�ت��و وج �ن��اح ف �ي��اري��ال‬ ‫خ�ي�ب��ة ال�ت���ص�ف�ي��ات وال�ت�ع��وي��ل ع�ل��ى جن��اح��ات اال�سباين جيوفاين دو���س �سانتو�س يف غياب‬ ‫امل�شاركة يف العاب لندن‬ ‫القدم‪.‬االوملبية ‪ 2012‬عندما ال �ن �ج��م االخ � ��ر م �ه��اج��م ري � ��ال � �س��و� �س �ي �ي��داد‬ ‫عادت بذهبية كرة‬ ‫املك�سيك‪ ،‬التي مل تغب عن ك�أ�س اال�سباين كارلو�س فيال ال��ذي رف�ض الدفاع‬ ‫ت�‬ ‫أملتن��ذ ‪ ،1994‬خ�ي�را ب�ع��د ف��وزه��ا على عن الوان منتخب "ال تري" ‪.‬‬ ‫ال �ع��امل م�‬ ‫وي � أ�م��ل ت�شيت�شاريتو يف حم��و مو�سمه‬ ‫الربازيل التي �ضمت نيمار واو�سكار وتياغو‬ ‫�سيلفا يف نهائي االومل�ب�ي��اد‪ ،‬لكنها مل حتقق املخيب مع ال�شياطني احلمر حيث �سجل ‪4‬‬ ‫�سوى فوزين و�سبعة �أهداف يف ع�شر مباريات اه��داف فقط يف ‪ 24‬مباراة يف ال��دوري والتي‬ ‫�ضمن ال��دور النهائي لت�صفيات الكونكاكاف لعب ا�سا�سيا يف ‪ 6‬منها فقط‪.‬‬ ‫وق ��ال م ��درب املك�سيك ميغيل ه�يري��را‬ ‫حيث ك��ان��ت م��ن اع�ظ��م ال�ق��وى ط��وال تاريخ‬ ‫ال�ت���ص�ف�ي��ات ول �ط��امل��ا ح �ج��زت م �ق �ع��ده��ا اىل عن مهاجم النادي االنكليزي‪" :‬ت�شيت�شاريتو‬ ‫الع � ��ب م� �ث ��ايل ودع� ��ام� ��ة ا� �س��ا� �س �ي��ة يف خ��ط‬ ‫املونديال يف اوقات مبكرة‪.‬‬ ‫ع�ج��زت ع��ن حجز بطاقة اوتوماتيكية الهجوم"‪.‬‬ ‫ويرغب ت�شيت�شاريتو يف تكرار ت�ألقه يف‬ ‫ن �ح��و ن �ه��ائ �ي��ات ال �ب��رازي � ��ل ‪ ،2014‬وك��ان��ت‬ ‫حم�ظ��وظ��ة خل��و���ض م�ل�ح��ق ��ض��د ن�ي��وزي�ل�ن��دا املونديال االخري عام ‪ 2010‬يف جنوب افريقيا‬ ‫بطلة اوقيانيا ح�سمته يف �صاحلها ب�سهولة ع �ن��دم��ا ��س�ج��ل ه��دف�ين ق �ب��ل ان���ض�م��ام��ه اىل‬ ‫(‪ 1-5‬و‪ ،)2-4‬ول��وال ذل��ك ل�ك��ان املك�سيكيون مان�ش�سرت يونايتد‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫ري��ا���ض��ة وم�لاع��ب‬

‫اجلمعة (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2682‬‬

‫يف �أفتتاح مناف�سات املجموعة الثانية لبطولة ك�أ�س العامل‬

‫قمة بني إسبانيا بطلة العالم ووصيفتها هولندا‬

‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬ ‫يبد أ� املنتخب اال�سباين حملة ال��دف��اع عن لقبه من حيث انهى‬ ‫مغامرته التاريخية قبل اربعة اعوام و�شهر يف جنوب افريقيا‪ ،‬وذلك‬ ‫عندما يتواجه مع نظريه الهولندي عند ال�ساعة العا�شرة من م�ساء‬ ‫اليوم اجلمعة ح�سب توقيت العا�صمة عمان على ملعب "ارينا فونتي‬ ‫نوفا" يف �سالفادور دي باهيا وذل��ك يف افتتاح مناف�سات املجموعة‬ ‫الثانية من الدور االول ملونديال الربازيل‪.‬‬ ‫وكان املنتخبان االوروبيان و�صال عام ‪ 2010‬اىل املباراة النهائية‬ ‫وخ��رج "ال ف��وري��ا روخا" ف��ائ��زا ب�ه��دف �سجله ان��دري����س انيي�ستا يف‬ ‫ال�شوط اال�ضايف الثاين‪ ،‬مانحا بالده لقبها العاملي االول لت�ضيفه اىل‬ ‫لقب ك�أ�س اوروبا ‪ 2008‬ثم احلقه بلقب قاري ثان يف ‪.2012‬‬ ‫وت�سعى ا�سبانيا يف الربازيل اىل حتقيق رباعية ا�سطورية‪ ،‬فيما‬ ‫يبحث املنتخب الهولندي عن تتويجه االول بعد ان �سقط يف املرت‬ ‫االخ�ي�ر ث�لاث م��رات ام��ام امل��ان�ي��ا الغربية واالرج�ن�ت�ين ع��ام��ي ‪1974‬‬ ‫و‪ 1978‬ثم امام ا�سبانيا يف ‪.2010‬‬ ‫و�ستكون املوقعة املرتقبة ب�ين املنتخبني الكبريين هامة جدا‬ ‫لتحديد وجهة املجموعة التي ت�ضم اي�ضا ت�شيلي وا�سرتاليا التي‬ ‫تعترب احللقة اال�ضعف يف املجموعة‪.‬‬ ‫ويدخل اال�سبان اىل العر�س الكروي العاملي وهم منهكون نتيجة‬ ‫املعركة الطاحنة ب�ين اتلتيكو م��دري��د وبر�شلونة وري��ال م��دري��د يف‬ ‫الدوري املحلي الذي ح�سمه االول يف املرحلة اخلتامية‪ ،‬وبلوغ فريقي‬ ‫العا�صمة نهائي دوري ابطال اوروب��ا ال��ذي توج به ري��ال على ح�ساب‬ ‫جاره اللدود‪ ،‬ا�ضافة اىل و�صول ا�شبيلية اىل نهائي م�سابقة الدوري‬ ‫االوروبي "يوروبا ليغ" التي توج بها النادي االندل�سي‪.‬‬ ‫وتبقى ا�سبانيا رغم ارهاق العبيها وتقدم العديد منهم بالعمر‬ ‫احل�صان االقوى بعدما حافظ املدرب في�سنتي دل بو�سكي على اجناز‬ ‫الراحل لوي�س اراغوني�س‪ ،‬وبحال تتويجه يف ‪� 2014‬سي�صبح اول فريق‬ ‫يحرز اللقب العاملي مرتني على التوايل منذ الربازيل يف ‪ 1958‬و‪1962‬‬ ‫(ف��ازت ايطاليا اي�ضا يف ‪ 1934‬و‪ ،)1938‬لكن جمموعتها ل��ن تكون‬ ‫�سهلة مع هولندا وت�شيلي ال�صاعدة بقوة والراغبة بدورها بالث�أر من‬ ‫اال�سبان بعد خ�سارتها ‪ 2-1‬يف ال��دور االول يف جنوب افريقيا ‪2010‬‬ ‫بهديف دافيد فيا واندري�س انيي�ستا‪.‬‬ ‫مو�ضوع ا�ستمرار هيمنة ا�سبانيا على الكرة العاملية ي�شغل بال‬ ‫الكثريين‪ ،‬لكن �سال�سة اللعب ب��د�أت تنح�سر خ�صو�صا بعد اخل�سارة‬ ‫الكبرية يف نهائي ك�أ�س القارات ‪ 2013‬بثالثية نظيفة امام الربازيل‪،‬‬ ‫ال�ت��ي ق��د تلتقيها ا�سبانيا مبكرا يف ال ��دور ال�ث��اين ب�ح��ال ت�ع�ثرت يف‬ ‫االول‪ ،‬فيقول بيبي رينا حار�س نابويل االيطايل وليفربول االنكليزي‬ ‫ال�سابق‪" :‬بالن�سبة يل الربازيل هي املر�شحة"‪.‬‬ ‫لكن اال�سبان يعولون على عدم تتويج اي من ابطال ك�أ�س القارات‬ ‫يف الن�سخ املا�ضية‪ ،‬فحتى قبل ‪ 2010‬تعر�ضوا خل�سارة مفاجئة امام‬ ‫الواليات املتحدة �صفر‪ 2-‬يف ك�أ�س القارات ‪.2009‬‬ ‫ويف ظل هذه الت�سا�ؤالت‪ ،‬طرح دل بو�سكي ت�شكيلة ت�ضم النجوم‬ ‫االعتياديني مطعمة ببع�ض الوجوه اجلديدة‪ ،‬فاىل جانب احلار�س‬ ‫ايكر كا�سيا�س واملدافعني �سريخيو رامو�س (ري��ال مدريد) وج�يرار‬ ‫بيكيه (بر�شلونة)‪ ،‬العبي الو�سط ت�شايف واندري�س انيي�ستا و�سريجيو‬ ‫بو�سكيت�س و�سي�سك فابريغا�س (بر�شلونة) وت�شابي الون�سو (ري��ال‬ ‫م��دري��د) وداف�ي��د �سيلفا (مان�ش�سرت �سيتي االنكليزي) وخ��وان ماتا‬

‫ا�سبانيا تبد أ� حملتها بالدفاع عن لقبها بحيث �إنتهت‬

‫(مان�ش�سرت يونايتد االنكليزي)‪ ،‬واملهاجمني دافيد فيا اف�ضل هداف‬ ‫يف ت��اري��خ املنتخب (اتلتيكو م��دري��د) وف��رن��ان��دو ت��وري����س (ت�شل�سي‬ ‫االنكليزي)‪ ،‬برز ا�سم املجن�س دييغو كو�ستا هداف اتلتيكو مدريد بعد‬ ‫نقله من العباءة الربازيلية اىل �صفوف بطلة العامل‪.‬‬ ‫ويبدو ان دل بو�سكي متفائل بحظوظ فريقه يف الربازيل وهو‬ ‫اك��د ب��ان اب�ط��ال ال�ع��امل واوروب ��ا ال يخافون الهولنديني‪ ،‬قائال "ال‬ ‫نخ�شى اح��دا‪ ،‬بل نحرتمهم‪ .‬انهم ا�صحاب الو�صافة يف ك�أ�س العامل‬ ‫االخرية ونحن نحرتم هولندا متاما"‪.‬‬ ‫وا�ضاف دل بو�سكي "نحن متفائلون جدا ا�ستنادا اىل التمارين‬ ‫واملباراتني الوديتني اللتني خ�ضناهما (فازت على بوليفيا وال�سلفادور‬ ‫بنتيجة واحدة ‪�-2‬صفر)‪ .‬نحن نرتقي اىل م�ستوى توقعاتنا و�سندخل‬ ‫اىل ك�أ�س العامل بثقة"‪.‬‬ ‫كما اك��د ان اب�ط��ال ال�ع��امل م�ستعدون الي "اجواء معادية" يف‬ ‫الربازيل حيث لعب ال�صيف املا�ضي عندما �شارك يف ك�أ�س القارات‪.‬‬ ‫وقال دل بو�سكي يف ت�صريح ل�صحيفة "ماركا" املحلية‪�" :‬صحيح‬ ‫اننا واجهنا يف ك�أ�س القارات �صافرات اال�ستهجان يف املباريات لكني‬ ‫اعتقد ان ذل��ك نابع ع��ن اح�ت�رام‪ ،‬لأن�ه��م ر�أوا فينا خ�صما حمتمال‬ ‫للربازيل"‪ ،‬م�شريا يف الوقت ذاته اىل ان ال�شعب الربازيلي كان ودودا‬ ‫مع املنتخب بعيدا عن املباريات‪.‬‬ ‫ويف ظل وجود دييغو كو�ستا الذي ف�ضل الدفاع عن الوان ا�سبانيا‬ ‫عو�ضا عن وطنه االم الربازيل‪ ،‬فمن املتوقع ان ترتفع حدة العدائية‬

‫إثارة منتظرة يف مواجهة تشيلي‬ ‫واسرتاليا‬ ‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬ ‫يعود املنتخبان اال�سرتايل والت�شيلي بالذاكرة اىل‬ ‫عام ‪ 1974‬وذلك عندما يتواجهان م�ساء اليوم اجلمعة‬ ‫وحتديدا عن ال�ساعة الواحدة فجر غدا ال�سبت على‬ ‫ملعب "ارينا بانتانال" يف كويابا خالل اجلولة االوىل‬ ‫م��ن م�ن��اف���س��ات امل�ج�م��وع��ة ال�ث��ان�ي��ة ل �ل��دور االول من‬ ‫مونديال الربازيل ‪.2014‬‬ ‫وتواجه الفريقان مرة واحدة �سابقا على ال�صعيد‬ ‫الر�سمي وك��ان��ت يف ال��دور االول م��ن م��ون��دي��ال املانيا‬ ‫الغربية عام ‪ 1974‬عندما تعادال �صفر‪�-‬صفر يف اجلولة‬ ‫االخ �ي�رة م��ا ت�سبب ب�خ��روج�ه�م��ا م�ع��ا م��ن املجموعة‬ ‫االوىل التي حجزت بطاقتيها املانيا الغربية وجارتها‬ ‫ال�شرقية التي ت�صدرت املجموعة بـ‪ 5‬نقاط بعد فوزها‬ ‫على القي�صر فرانت�س بكنباور ورفاقه ‪�-1‬صفر يف اليوم‬ ‫االخري‪.‬‬ ‫وقد يعي�ش املنتخبان اال�سرتايل والت�شيلي نف�س‬ ‫التجربة بعد ‪ 40‬عاما اذ وقعا يف جمموعة ت�ضم ا�سبانيا‬ ‫حاملة اللقب وهولندا و�صيفتها‪ ،‬ما يجعل مهمتهما يف‬ ‫ح�صول على البطاقتني او احداهما �صعبة للغاية‪.‬‬ ‫و�سيكون م��ن ال�صعب ج��دا على ا��س�ترال�ي��ا التي‬ ‫خا�ضت يف ‪ 1974‬م�شاركتها العاملية االوىل‪ ،‬ان تكرر‬ ‫�سيناريو م�شاركتها الثانية ع��ام ‪ 2006‬على االرا�ضي‬ ‫االملانية اي�ضا حني بلغت ال��دور الثاين قبل ان تعود‬ ‫وت��ودع من االول يف م�شاركتها ال�سابقة ع��ام ‪ 2010‬يف‬ ‫جنوب افريقيا‪ ،‬وذل��ك ب�سبب افتقادها لعدد ه��ام من‬ ‫ركائزها اال�سا�سية ب�سبب اعتزالهم‪.‬‬ ‫وابتعد جنوم اجليل ال�سابق هاري كيويل ولوكا�س‬ ‫نيل واحلار�س م��ارك �شفارت�سر وبريت هوملان وبريت‬ ‫امي��رت��ون ع��ن ال���س��اح��ة‪ ،‬ل��ذا �ستكون مهمة ا�سرتاليا‬ ‫ا�صعب يف تكرار اجناز بلوغهم دور الـ‪ 16‬يف املانيا ‪،2006‬‬ ‫يف ظل ا�ستدعاء ت�شكيلة �شابة اىل العر�س الكروي‪.‬‬ ‫لكن امل��درب �أجن��ي بو�ستيكوغلو يقوم بكل ما يف‬ ‫و�سعه كي يبقى متفائال‪ ،‬معتربا ان خ�صومه االقوياء‬ ‫�سيواجهون �ضغطا اكرب من فريقه‪�" :‬أحاول ان �أ�ضع‬ ‫نف�سي مكانهم‪ ،‬وعندما يواجهون ا�سرتاليا �سيقولون‪:‬‬ ‫يجب ان نفوز"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪" :‬الدول ال�ث�لاث الباقية تتوقع الت�أهل‪،‬‬ ‫وك��ي يح�صل ذل��ك يجب ان يتغلبوا علينا وه��ذا يلقي‬ ‫الكرة يف ملعبهم‪ .‬اذا لعبنا بقوة ج�سدية و�أحبطناهم‪،‬‬ ‫�سرتتفع حدة ال�ضغط اذا مل جتر االمور كما ي�شتهون‬ ‫يف الدقائق الت�سعني"‪.‬‬ ‫اع�ل��ن �شفارت�سر (‪ 41‬ع��ام��ا) اع�ت��زال��ه ال ��دويل يف‬ ‫ت���ش��ري��ن ال �ث��اين امل��ا� �ض��ي‪ ،‬ت��ارك��ا امل�ن��اف���س��ة ع�ل��ى مركز‬ ‫احلرا�سة بني م��ات راي��ن (ب��روج البلجيكي) وميت�شل‬ ‫الن� �غ�ي�راك (ب��ورو� �س �ي��ا دورمت� ��ون� ��د االمل� � � ��اين)‪ ،‬فيما‬ ‫اعتزل كيويل (‪ 35‬عاما) م�ؤخرا بعد م�سرية عطلتها‬ ‫اال�صابات‪ ،‬اما لوكا�س نيل (‪ 36‬عاما) فقد ابلغ انه لن‬ ‫يكون يف عداد الرحلة الربازيلية لعدم خو�ضه مباريات‬ ‫كافية هذا املو�سم‪.‬‬ ‫ا�ستدعى بو�ستيكوغلو عددا كبريا من الالعبني‬ ‫املحليني يف ت�شكيلة ت ��دور ح��ول ك��اي�ه��ل‪ ،‬ال���ش��اب ت��وم‬ ‫روغ �ي �ت ����ش (م �ل �ب��ورن ف �ي �ك �ت��وري) وم ��اي ��ل ج�ي��دي�ن��اك‬ ‫(كري�ستال باال�س االنكليزي)‪.‬‬ ‫و�شارك �ستة العبني فقط يف مونديال ‪ 2010‬هم‬ ‫كايهل وم��ارك ميليغان (ملبورن فيكتوري) وم��ارك‬ ‫بري�شيانو (الغرافة القطري)‪ ،‬وه�ؤالء الثالثة �شاركوا‬ ‫اي���ض��ا يف م��ون��دي��ال ‪ ،2006‬وال �ق��ائ��د م��اي��ل جيديناك‬ ‫(كري�ستال باال�س االنكليزي) واحلار�س الثالث يوجني‬

‫غاليكوفيت�ش (اديالييد) وداري��و فيدوزيت�ش (�سيون‬ ‫ال�سوي�سري)‪.‬‬ ‫ورف����ض احل��ار���س ماثيو راي��ن مقولة ان احل��رب‬ ‫انتهت قبل ان تبد�أ‪ ،‬قائال‪" :‬اتطلع بفارغ ال�صرب ليوم‬ ‫اجلمعة‪ ...‬لندع االثارة ت�سيطر علينا‪ .‬اجلميع م�سرتخ‬ ‫يف ال��وق��ت احل ��ايل‪ .‬لكن ب��ام�ك��اين ال�ق��ول ب��ان الو�ضع‬ ‫�سيتغري متاما يف االيام القليلة املقبلة"‪.‬‬ ‫وتطرق اىل اخل�سارة الودية التي تلقاها فريقه‬ ‫اال�سبوع املا�ضي �ضد كرواتيا يف �سالفادور دي باهيا‬ ‫حيث تلتقي ا�سبانيا م��ع ه��ول�ن��دا غ��دا اي���ض��ا‪ ،‬قائال‪:‬‬ ‫"اعتقد حقا بان بنيتنا كانت جيدة‪ ...‬كانت اخلطوط‬ ‫متقاربة جدا"‪.‬‬ ‫اما داريو فيدوزيت�ش فقال بدوره‪" :‬نحن نعي�ش‬ ‫احل �ل��م‪ ...‬ن�ح��ن م���س�ت�ع��دون ل�ل�م��وت م��ن اج��ل بع�ضنا‬ ‫البع�ض‪ .‬بهذه الطريقة �سنلعب"‪.‬‬ ‫ومن امل�ؤكد ان االندفاع الت�شيلي يف مباراة كويابا‬ ‫ل��ن ي�ك��ون اق��ل وت�ي�رة م��ن االن��دف��اع اال� �س�ترايل حيث‬ ‫ي�سعى املنتخب االم�يرك��ي اجل�ن��وب��ي اىل ب�ل��وغ ال��دور‬ ‫الثاين للم�شاركة الثالثة على التوايل بعد ‪ 1998‬و‪2010‬‬ ‫حني انتهى م�شواره يف املنا�سبتني امام الربازيل‪.‬‬ ‫ويف ح��ال جن��ح املنتخب الت�شيلي ال��ذي يخو�ض‬ ‫ال �ن �ه��ائ �ي��ات ل �ل �م��رة ال �ت��ا� �س �ع��ة يف ت��اري �خ��ه (ك� ��ان بني‬ ‫امل�شاركني يف ن�سخة ‪ 1930‬االفتتاحية واف�ضل نتائجه‬ ‫كانت عام ‪ 1962‬عندما حل ثالثا على ار�ضه)‪ ،‬يف الت�أهل‬ ‫اىل ال��دور الثاين باحتالله و�صافة املجموعة فهناك‬ ‫احتمال كبري الن يواجه الربازيل مرة جديدة يف الدور‬ ‫الثاين‪ ،‬كون االخرية مر�شحة بقوة لت�صدر املجموعة‬ ‫االوىل‪.‬‬ ‫وي �ع ��ول م�ن�ت�خ��ب امل � ��درب االرج �ن �ت �ي �ن��ي خ��ورخ��ي‬ ‫�سامباويل على مهاجم بر�شلونة اال�سباين اليك�سي�س‬ ‫�سان�شي�س ال��ذي اك��د ان��ه ليكن لي�شارك يف مونديال‬ ‫الربازيل لو مل يكن واثقا من ان بالده متلك فر�صة‬ ‫الفوز باللقب العاملي للمرة االوىل‪ ،‬م�ضيفا يف ت�صريح‬ ‫ل�صحيفة "او غلوبو" ال�برازي�ل�ي��ة‪" :‬ا�ؤمن حقا بان‬ ‫ت�شيلي �ستفوز بك�أ�س العامل‪ .‬لو مل ا�ؤم��ن ان بامكان‬ ‫ت�شيلي ان ت�صبح بطلة عامل لبقيت يف منزيل وتابعت‬ ‫املباريات من خلف �شا�شة التلفاز"‪.‬‬ ‫وحت�ضرت ت�شيلي التي ا�ستعانت ب�سامباويل خلفا‬ ‫ملواطنه كالوديو بورغي اثر ثالثة خ�سارات متتالية يف‬ ‫الت�صفيات امل�ؤهلة للربازيل يف اواخر ‪ ،2012‬ب�شكل جيد‬ ‫ملواجهة ا�سرتاليا اجلمعة ثم ا�سبانيا وهولندا يف ‪18‬‬ ‫و‪ 23‬احل��ايل‪ ،‬ب�شكل جيد من خ�لال الفوز على م�صر‬ ‫‪ 2-3‬وايرلندا ال�شمالية ‪�-2‬صفر‪.‬‬ ‫ومن املتوقع ان يفتقد املنتخب الت�شيلي يف مباراة‬ ‫اجلمعة اىل جن��م و�سط يوفنتو�س االي�ط��ايل ارت��ورو‬ ‫فيدال ب�سبب تعر�ضه اىل التهاب جراء اجلراحة التي‬ ‫خ�ضع لها يف ركبته ال�شهر املا�ضي‪.‬‬ ‫وك ��ان ف �ي��دال اج ��رى عملية ج��راح�ي��ة يف الركبة‬ ‫اليمنى اوائل ال�شهر املا�ضي‪ ،‬ومل ين�ضم اىل تدريبات‬ ‫املنتخب ا��س�ت�ع��دادا للمونديال اال يف االي ��ام القليلة‬ ‫املا�ضية‪ ،‬وبرغم ذل��ك اخ�ت��اره �سامباويل يف الت�شكيلة‬ ‫النهائية‪.‬‬ ‫وخا�ض فيدال ‪ 15‬دقيقة فقط من املباراة الودية‬ ‫لت�شيلي مع ايرلندا ال�شمالية‪.‬‬ ‫ويف ظ��ل الغياب املتوقع ل�ف�ي��دال‪� ،‬سيكون الثقل‬ ‫الهجومي على �سان�شي�س ال��ذي �سيحظى مب�ساندة‬ ‫ادواردو ف��ارغ��ا���س (فالن�سيا اال� �س �ب��اين) يف الناحية‬ ‫ال �ه �ج��وم �ي��ة ال� �ت ��ي ت �ت �ع��دد ف �ي �ه��ا اخل � �ي� ��ارات ب��وج��ود‬ ‫ماوريت�سيو بينيا (كالياري االيطايل) وفابيان اوريانا‬ ‫(�سلتا فيغو اال�سباين) اي�ضا‪.‬‬

‫املدير العام‬ ‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫رئي�س التحرير‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫بحق ابطال العامل خالل مبارياتهم على االرا�ضي الربازيلية‪.‬‬ ‫ور�أى دل بو�سكي ب��ان مهمة ال��دف��اع ع��ن اللقب العاملي �ستكون‬ ‫�صعبة‪ ،‬م�ضيفا "من البديهي ان هذا االمر (االحتفاظ باللقب) لي�س‬ ‫م�ستحيال لكن طبيعة االمور تعني عدم الفوز بك�أ�س العامل (للمرة‬ ‫الثانية على التوايل)"‪.‬‬ ‫ووا�صل دل بو�سكي "يجب ان نفهم امكانيات املناف�سني الذين‬ ‫نواجههم‪ ،‬ان نفهم ب��ان العامل ال ي��دور حولنا‪ .‬لكن يجب ان يكون‬ ‫الفوز بها (ك�أ�س العامل) هدفنا وحلمنا‪ ،‬يجب ان ن�ؤمن بهذا االمر"‪.‬‬ ‫واعترب دل بو�سكي ان فريقه "لي�س ا�سري ا�سلوب لعب معني‪.‬‬ ‫اال��س�ت�ح��واذ ع�ل��ى ال �ك��رة م��ن دون ع�م��ق (ه �ج��وم��ي) لي�س منطقيا‪.‬‬ ‫لهذا ال�سبب نحن نعمل بجهد لكي نكون فريقا مندفعا يف م�س�ألة‬ ‫ا�ستخال�ص الكرة‪ ،‬لكي نكون مرتا�صي ال�صفوف‪ ،‬ولكي ن�ضغط (على‬ ‫املناف�س)"‪.‬‬ ‫ورف�ض دل بو�سكي ان يقال عن منتخبه بانه االوفر حظا للفوز‬ ‫باللقب‪ ،‬قائال‪" :‬ك�أ�س العامل اكرب من هذه ال�صفات (االوفر حظا)‪.‬‬ ‫ال�برازي��ل تلعب على ار�ضها وه��ي فريق كبري‪ ،‬لكن ه��ذا االم��ر يعني‬ ‫اي�ضا بانها تلعب حتت �ضغط هائل اكرب من ذلك الذي اختربته يف‬ ‫ك�أ�س القارات"‪.‬‬ ‫ومن جهته اعرب العب و�سط بر�شلونة �سريجيو بو�سكيت�س عن‬ ‫تخوفه من الهجمات امل��رت��دة للمنتخب الهولندي‪ ،‬قائال‪" :‬منلك‬ ‫تقريبا نف�س الالعبني (الذين خا�ضوا النهائي)‪ ،‬فيما ادخلوا الكثري‬

‫من التعديالت اجلديدة على ت�شكيلتهم‪ ،‬ا�ضافة اىل تغيري املدرب"‪،‬‬ ‫يف ا�شارة اىل لوي�س فان غال الذي ا�ستلم اال�شراف على هولندا منذ‬ ‫‪.2012‬‬ ‫وت��اب��ع "يتمتعون ب��ا��س�ل��وب ل�ع��ب خمتلف يف ظ��ل وج ��ود خم�سة‬ ‫مدافعني‪ ،‬مع االعتماد على الهجمات املرتدة‪ .‬يجب ان ن�سيطر على‬ ‫هجماتهم املرتدة وعلى العبيهم االكرث خطورة مثل (اريني) روبن‪،‬‬ ‫(روبن) فان بري�سي و(وي�سلي) �سنايدر‪."...‬‬ ‫واعرب بو�سكيت�س الذي توج مع املنتخب اال�سباين بك�أ�س العامل‬ ‫‪ 2010‬وك ��أ���س اوروب� ��ا ‪ ،2012‬ع��ن ت�خ��وف��ه م��ن "احلرارة وال��رط��وب��ة‬ ‫املرتفعتني" اللتني �ست�ؤثران كثريا على اداء الالعبني يوم اجلمعة يف‬ ‫�سلفادور باهيا حيث من املتوقع ان ت�صل احلرارة اىل ‪ 30‬درجة مئوية‪.‬‬ ‫ويف اجلهة الهولندية‪� ،‬سيكون اعتماد ف��ان غ��ال ع��ن اخلما�سي‬ ‫املتبقي من نهائي ‪ 2010‬واملكون من القائد روبن فان بري�سي واريني‬ ‫روبن ووي�سلي �سنايدر ونايجل دي يونغ وديرك كاوت‪.‬‬ ‫و�سي�سعى منتخب "الطواحني" ج��اه��دا لكي يحقق ث ��أره من‬ ‫نظريه اال�سبانية وهو مل يعتمد الدبلوما�سية االعالمية التي يتمتع‬ ‫بها االخري‪ ،‬بل كان �صريحا ب�ش�أن نية الث�أر وذلك على ل�سان مدافع‬ ‫ا�ستون فيال االنكليزي رون فالر الذي ر�أى �أن هولندا ب�أ�سرها ت�أثرت‬ ‫بخ�سارة نهائي ‪ ،2010‬م�ضيفا "كانت فر�صة كبرية بالن�سبة لنا للفوز‬ ‫بك�أ�س العامل وكنا حقا قريبني جدا جدا‪ .‬احل�سرة دائما موجودة‪ ...‬ان‬ ‫العب �ضدهم االن يف املباراة االوىل فهذا االمر ي�شكل حتديا كبريا"‪.‬‬ ‫�ستكون نهائيات ‪ 2014‬الفر�صة االخ�يرة جليل روبن (‪ 30‬عاما)‬ ‫وفان بري�سي (‪ 31‬عاما) و�سنايدر (‪ 30‬عاما)‪ ،‬لكن يف املقابل ا�ستدعى‬ ‫فان غال جمموعة غنية من الوجوه ال�شابة بعد اخليبة الكبرية يف‬ ‫ك�أ�س اوروبا ‪ 2012‬حيث ف�شلوا بتخطي الدور االول‪.‬‬ ‫�ضحى م��درب بر�شلونة ال�سابق بقلبي ال��دف��اع ج��وين هيتينغا‬ ‫ويوري�س ماتي�سن واحل��ار���س مارتن �ستيكلنبورغ‪ ،‬فا�صبح الرباعي‬ ‫اخللفي يت�ألف من ال�شبان داريل يامنات و�ستيفان دو فريي وبرونو‬ ‫مارتن�س ان��دي (فيينورد) ودايل بليند ( أ�ي��اك����س)‪ ،‬اب��ن داين بليند‬ ‫م�ساعد املدرب احلايل ومدافع اياك�س اال�سطوري‪.‬‬ ‫�سيفتقد بطل اوروب��ا ‪ 1988‬حمور و�سط روما االيطايل ال�صلب‬ ‫كيفن �سرتومتان ال�صابة قوية بركبته و�صفها فان غال بـ"الكارثة‬ ‫ال�صغرية"‪ ،‬وظهري باري�س �سان جرمان الفرن�سي غريغوري فان در‬ ‫فيل الذي طلب اراحته ب�سبب االرهاق‪.‬‬ ‫ي�صعب توقع امل�شوار الهولندي يف النهائيات‪ ،‬نظرا للتغيريات‬ ‫الكبرية يف جلد الفريق ووقوعه يف جمموعة ت�ضم ا�سبانيا وت�شيلي‬ ‫الطاحمة‪.‬‬ ‫قال فان غال يف اذار املا�ضي‪" :‬ال ارى انف�سنا مر�شحني للقب‪.‬‬ ‫ار�شح الربازيل واالرجنتني ومن اوروبا ا�سبانيا واملانيا‪ .‬بعد ا�ستالمي‬ ‫املهمة (بعد اوروبا ‪ ،)2012‬و�ضعت هدف الت�أهل وبلوغ ن�صف النهائي‪.‬‬ ‫دفعنا بالكثري من الوجوه ال�شابة‪ ،‬قدمنا كرة جميلة و�سجلنا الكثري‬ ‫من االهداف يف الت�صفيات‪ .‬مع ذلك‪ ،‬يبقى الت�أهل اىل ن�صف النهائي‬ ‫امرا �صعبا لتحقيقه"‪ ،‬ما بدا منطقيا بعد �سقوط الفريق امام فرن�سا‬ ‫�صفر‪ 2-‬يف مباراة ودية يف ال�شهر عينه‪ ،‬وهي اخل�سارة االوىل له منذ‬ ‫اب ‪.2012‬‬ ‫بعد ا�صابة �سرتومتان‪� ،‬سيعتمد فان غال ب�شكل كبري على قائد‬ ‫الهجوم روبن فان بري�سي هداف املنتخب الذي تخطى رقم باتريك‬ ‫كاليفرت ع�ضو اجلهاز الفني‪.‬‬

‫آمال املكسيكيني يف املونديال معلقة‬ ‫على املارشال ماركيز‬ ‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬ ‫ي�ب�ل��غ م��ن ال �ع �م��ر ‪ 35‬ع��ام��ا ول �ك��ن قلب‬ ‫ال��دف��اع راف��اي��ل ماركيز يبقى قائدا مهما يف‬ ‫�صفوف املنتخب املك�سيكي الذي يبد أ� م�شواره‬ ‫اليوم اجلمعة يف نهائيات ك�أ�س العامل لكرة‬ ‫ال �ق��دم امل �ق��ررة يف ال�ب�رازي ��ل ح�ت��ى ‪ 13‬مت��وز‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫ي�خ��و���ض م��ارك �ي��ز امل�ل�ق��ب بـ"املار�شال"‬ ‫امل��ون��دي��ال ال��راب��ع م��ع منتخب "االزتيك"‬ ‫وهو جنح معه يف كل مرة يف بلوغ الدور ثمن‬ ‫النهائي‪ ،‬علما بان املك�سيك التي مل تغب عن‬ ‫ال�ع��ر���س ال�ع��امل��ي م�ن��ذ ع��ام ‪ ،1994‬بلغت ه��ذا‬ ‫الدور يف م�شاركاتها اخلم�س االخرية‪.‬‬ ‫وي ��رى م ��درب امل�ك���س�ي��ك م�ي�غ��ل ه�يري��را‬ ‫ان ت��واج��د م��ارك�ي��ز �ضمن ت�شكيلة املنتخب‬ ‫� �ض��روري ج��دا ودف�ع��ة معنوية ك�ب�يرة لباقي‬ ‫ال�لاع�ب�ين‪ ،‬ق��ال يف ه��ذا ال���ص��دد‪" :‬ا�ستدعاء‬ ‫م��ارك �ي��ز �إىل � �ص �ف��وف امل �ن �ت �خ��ب ل ��ه ت � أ�ث�ي�ر‬ ‫مهم ‪ ،‬ان��ه يحظى ب��اح�ترام كبري وه��و قائد‬ ‫بالطبيعة"‪.‬‬ ‫ق �ب��ل ع ��ام�ي�ن‪ ،‬ك ��ان ��ت م �� �س�ي�رة م��ارك �ي��ز‬ ‫ال��دول �ي��ة (‪ 120‬م �ب��اراة دول �ي��ة يف ‪ 10‬اع ��وام‬ ‫حتى االن) �ستتوقف ب�سبب تراجع م�ستواه‬ ‫منذ انتقاله اىل �صفوف نيويورك ريد بولز‬ ‫االمريكي عام ‪ ،2010‬حيث مت ا�ستبعداه من‬ ‫ت�شكيلة املنتخب عام ‪.2012‬‬ ‫بيد ان انتقاله اىل �صفوف ليون املحلي‬ ‫ع��ام ‪ 2013‬اع��اده �إىل �سكة الت�ألق و�ساهم يف‬ ‫ع��ودة فريقه اىل من�صات التتويج ب��اح��رازه‬ ‫لقبي الدوري يف العامني االخريين‪.‬‬ ‫وق ��ال امل�ه��اج��م ال� ��دويل ال���س��اب��ق لوي�س‬ ‫غ��ار��س�ي��ا يف ت�صريح ل��وك��ال��ة ف��ران����س ب��ر���س‪:‬‬ ‫"رافا م��ارك�ي��ز م��ار� �ش��ال وق��ائ��د ك �ب�ير‪ ،‬إ�ن��ه‬ ‫�أك�ث�ر ذك��اء و�أك�ث�ر حنكة و أ�ك�ث�ر فنيات (بني‬ ‫الالعبني)"‪.‬‬ ‫عودة ماركيز الذي ميلك فر�صة تعزيز‬ ‫رقمه القيا�سي يف عدد املباريات يف املونديال‬ ‫(‪ 12‬حاليا)‪ ،‬اىل �صفوف املنتخب املك�سيكي‬ ‫كانت �ضرورية الن االخ�ير ك��ان بحاجة اىل‬ ‫خدماته خ�صو�صا بعد معاناته يف الت�صفيات‬ ‫حيث كان قاب قو�سني او ادنى من الغياب عن‬ ‫العر�س العاملي للمرة االوىل منذ عام ‪1990‬‬ ‫يف ايطاليا عندما �شاركت مبنتخب �شاب يف‬ ‫ت�صفيات ‪.1989‬‬ ‫واحتاجت املك�سيك اىل هدفني يف الوقت‬ ‫ب ��دل ال���ض��ائ��ع ل�ل�ف��وز ع�ل��ى ب�ن�م��ا يف اجل��ول��ة‬ ‫االخ �ي ��رة م ��ن ال� � ��دور احل ��ا� �س ��م ل�ت���ص�ف�ي��ات‬ ‫كونكاكاف "الكارثية" بالن�سبة لها قبل ان‬ ‫حتجز بطاقتها على ح�ساب نيوزيلندا بطلة‬ ‫اوقيانيا يف امللحق (‪ 1-5‬يف مك�سيكو و‪ 2-4‬يف‬ ‫ويلينغتون)‪.‬‬

‫يعترب ماركيز رمز الثبات واال�ستقرار يف‬ ‫منتخب املك�سيك‪ ،‬فهو �صعد �سلم النجاح بت�أن‬ ‫قبل �أن ي�صل اىل عامل الألقاب واملاليني من‬ ‫بوابة ناديه ال�سابق بر�شلونة اال�سباين‪.‬‬ ‫�أ��ص�ب��ح م��ارك�ي��ز بب�ساطة �أف���ض��ل مدافع‬ ‫يف ت ��اري ��خ امل�ك���س�ي��ك ورم � ��زا ك ��روي ��ا يف ب�لاد‬ ‫ال�سومربيرو‪.‬‬ ‫ول��د ماركيز يف زام��ورا ع��ام ‪ ،1979‬وب��د�أ‬ ‫م���س�يرت��ه م��ع ن� ��ادي أ�ط �ل ����س ب�ع�م��ر ‪� 17‬سنة‬ ‫وحمل أ�ل��وان��ه مل��دة ثالثة موا�سم و�صل معه‬ ‫فيها اىل الدور النهائي من بطولة املك�سيك‪.‬‬ ‫لفت ماركيز أ�ن�ظ��ار ن��ادي موناكو الفرن�سي‬ ‫عندما كان الأخ�ير يراقب الت�شيلياين بابلو‬ ‫كونرتيرا�س يف كوبا �أمريكا‪ ،‬ف�ضمه يف �صفقة‬ ‫�ضخمة مقابل ‪ 6‬ماليني يورو‪.‬‬ ‫مل يت�أخر ماركيز ال�شاب يف الت�ألق مع‬ ‫فريقه اجلديد‪ ،‬ف�ساهم ب�سرعة يف احراز نادي‬ ‫االم� ��ارة اجل�ن��وب�ي��ة ل�ق��ب ال� ��دوري الفرن�سي‬ ‫مو�سم ‪.2000‬‬ ‫ورغ��م العرو�ض ال�ضخمة التي تلقاها‪،‬‬ ‫ب�ق��ي يف ��ص�ف��وف م��ون��اك��و ح�ت��ى ال �ع��ام ‪،2003‬‬ ‫ع�ن��دم��ا ان���ض��م اىل ب��ر��ش�ل��ون��ة لي�صبح ث��اين‬ ‫الع ��ب مك�سيكي ي�ل�ع��ب يف ��ص�ف��وف ال�ف��ري��ق‬ ‫الكاتالوين بعد هورا�سيو كا�سارين‪ ،‬ب�صفقة‬

‫ال�سبيل على الفي�سبوك‬ ‫املوقع الإلكرتوين‬ ‫‪www.assabeel.net‬‬

‫‪www.facebook.com/Assabeel.Newspaper‬‬ ‫ال�سبيل على تويرت‬ ‫‪twitter.com/assabeeldotnet‬‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫بلغت ‪ 5‬ماليني يورو‪.‬‬ ‫ميلك ماركيز احلا�صل على اجلن�سية‬ ‫الأ�سبانية امل�ؤهالت واخلربة‪ ،‬و�أ�صبح عن�صرا‬ ‫�ضروريا يف ت�شكيلة بر�شلونة خ�صو�صا حتت‬ ‫ا��ش��راف امل��درب الهولندي فرانك ري�ك��ارد‪ ،‬اذ‬ ‫يجيد اللعب يف قلب ال��دف��اع‪ ،‬مركز الظهري‬ ‫الأمين �أو يف خط الو�سط‪.‬‬ ‫عانى ماركيز من بع�ض اال�صابات خالل‬ ‫تواجده مع بر�شلونة كادت تعر�ض م�ستقبله‬ ‫م��ع ال�ن��ادي للخطر‪ ،‬لكنه ح�صد اللقب تلو‬ ‫االخ� ��ر‪ ،‬ل�ت�م�ت�ل��ىء خ��زان�ت��ه ب��ارب�ع��ة ال �ق��اب يف‬ ‫الدوري اال�سباين �أعوام ‪ 2005‬و‪ 2006‬و‪2009‬‬ ‫و‪ 2010‬وك � أ����س ا��س�ب��ان�ي��ا ع��ام ‪ 2009‬وال�ك� أ����س‬ ‫ال�سوبر املحلية اع��وام ‪ 2005‬و‪ 2006‬و‪،2009‬‬ ‫كما انه عا�ش املجد الأوروبي مرتني عام ‪2006‬‬ ‫حت��ت راي��ة ري�ك��ارد وع��ام ‪ 2009‬الذهبي حتت‬ ‫ا��ش��راف امل��درب ال�شاب جو�سيب غ��واردي��وال‪،‬‬ ‫وظفر بالك�أ�س ال�سوبر االوروب�ي��ة ع��ام ‪2009‬‬ ‫ومونديال االندية يف العام ذات��ه ال��ذي �شهد‬ ‫احراز النادي الكاتالوين ل�سدا�سية تاريخية‬ ‫ونادرة‪.‬‬ ‫ان�ضم بعد مونديال ‪ 2010‬اىل نيويورك‬ ‫ريد بول االمريكي بعد املونديال عندما حلق‬ ‫بزميله ال�سابق يف النادي الكاتالوين الدويل‬ ‫رقم االيداع لدى‬

‫قائد منتخب املك�سيك رافائيل ماركيز‬ ‫الفرن�سي ال�سابق تيريي هرني‪ ،‬وخا�ض معه‬ ‫‪ 50‬مباراة دولية �سجل خاللها هدفا واحدا‪.‬‬ ‫دول� �ي ��ا‪ ،‬ا� �س �ت �ه��ل م��ارك �ي��ز م �� �ش ��واره مع‬ ‫منتخب املك�سيك ع��ام ‪� 1997‬أم��ام الأك ��وادور‪،‬‬ ‫لكن مل يتم اختياره خلو�ض مونديال ‪1998‬‬ ‫يف فرن�سا‪ .‬عاد اىل �صفوف املنتخب يف ك�أ�س‬ ‫ال �ق��ارات ع��ام ‪ 1999‬و��س��اه��م ب�ف��وزه باللقب‪.‬‬ ‫� �ض��رب امل ��داف ��ع ال���ص�ل��ب ب �ق��وة يف امل��ون��دي��ال‬ ‫التايل عندما حمله املدرب خافيري �أغويري‬ ‫�شارة القائد يف املباريات الأرب��ع لبالده وهو‬ ‫بعمر ‪� 23‬سنة ف�ق��ط‪ ،‬لكن رحلته اال�سيوية‬ ‫انتهت ببطاقة حمراء امام الواليات املتحدة‬ ‫لنطحه كوبي جونز يف دقائق املباراة الأخرية‪.‬‬ ‫ع��ام ‪ ،2006‬لعب ماركيز �أرب��ع مباريات‬ ‫أ�خ� ��رى م��ع املك�سيك يف امل��ون��دي��ال الأمل� ��اين‪،‬‬ ‫و�سجل ه��دف ب�لاده الوحيد خ�لال اخل�سارة‬ ‫‪� 2-1‬أمام االرجنتني يف الدور الثاين‪ ،‬واالمر‬ ‫ذات ��ه يف م��ون��دي��ال ‪ 2010‬يف ج�ن��وب افريقيا‬ ‫عندما خا�ض ‪ 4‬مباريات و�سجل هدفا كان يف‬ ‫املباراة االفتتاحية ام��ام جنوب افريقيا (‪-1‬‬ ‫‪.)1‬‬ ‫يعترب ماركيز اول العب يف التاريخ يكون‬ ‫ق��ائ��دا ملنتخب ب�ل�اده يف ‪ 4‬نهائيات متتالية‬ ‫لك�أ�س العامل‬

‫املكاتب‪ :‬عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫اال�ستقالل بجانب مدار�س العروبة جممع‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫هاتف‪ - 5692853 5692852 :‬فاك�س‪5692854 :‬‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫ال�ضياء التجاري‬

‫العنوان الربيدي‪:‬‬ ‫�ص‪.‬ب ‪213545‬‬

‫احل�سني ال�شرقي ‪11121‬‬ ‫عمان الأردن‬

01 12 2682  

صحيفة السبيل اليومية الأردنية

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you