Page 1

‫استقرار الطقس اليوم‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫يكون الطق�س لطيفاً يف معظم مناطق اململكة اليوم اجلمعة ومعتد ًال يف الأغوار‬ ‫والعقبة‪ ،‬مع ظهور الغيوم على ارتفاعات خمتلفة‪ ،‬وهناك فر�صة �ضعيفة يف �ساعات‬ ‫ال�صباح ل�سقوط زخات حملية خفيفة من املطر ب�إذن اهلل‪ ،‬وتكون الرياح �شمالية غربية‬ ‫معتدلة ال�سرعة‪ ،‬تن�شط بعد الظهر مثرية للغبار �أحياناً خا�صة يف مناطق البادية‪.‬‬ ‫أ�م��ا ال�سبت فيطر�أ ارتفاع قليل على درج��ات احل��رارة‪ ،‬ويكون الطق�س لطيفاً يف‬ ‫املناطق اجلبلية‪ ،‬ومعتد ًال يف باقي املناطق‪ ،‬مع ظهور بع�ض الغيوم على ارتفاعات‬ ‫خمتلفة‪ ،‬وتكون الرياح �شمالية غربية معتدلة ال�سرعة‪.‬‬ ‫اجلمعة ‪ 10‬رجب ‪ 1435‬هـ ‪� 9‬أيار‬

‫‪ 2014‬م ‪ -‬ال�سنة ‪21‬‬

‫‪� 12‬صفحة‬

‫العدد ‪2647‬‬

‫‪ 250‬فل�س ًا‬

‫عمت �أنحاء اململكة وت�سببت ب�سيول واختناقات مرورية‬

‫�أعلنت احتفاظها باحلق القانوين للرد على «املوا�صفات واملقايي�س»‬

‫أمطار أيار رفعت مخزون‬ ‫السدود ‪ 1.7‬مليون مرت مكعب‬

‫نقابة تجار األلبسة واألقمشة تنفي‬ ‫ما ورد بخصوص األلبسة املسرطنة‬

‫عمان واملحافظات ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫رف �ع��ت �أم� �ط ��ار ه �ط �ل��ت ع �ل��ى امل �م �ل �ك��ة أ�م ����س‬ ‫خم ��زون ال �� �س��دود ‪ 1.7‬م �ل �ي��ون م�ت�ر م�ك�ع��ب من‬ ‫امل�ي��اه‪ ،‬ح�سب ع��دن��ان الزعبي م�ساعد �أم�ين عام‬ ‫وزارة املياه‪.‬‬ ‫وتوقع الزعبي �أن ترتفع كميات املياه الداخلة‬ ‫�إىل ال�سدود؛ �إذ حتتاج الفي�ضانات املائية من ‪24‬‬ ‫�ساعة �إىل ‪� 48‬ساعة للو�صول لل�سدود‪.‬‬ ‫وبني �أن �أكرث من ‪ 70‬يف املئة من املياه الداخلة‬ ‫�إىل ال�سدود خالل �أمطار �أيار كانت الوا�صلة �إىل‬ ‫�سد التنور؛ �إذ دخله ‪ 1.2‬مليون مرت مكعب‪.‬‬ ‫من جهته �أكد �أمني عام وزارة الزراعة را�ضي‬ ‫الطراونة �أن الأمطار التي �سقطت على خمتلف‬ ‫�أنحاء اململكة‪� ،‬ست�ساهم بتح�سن املو�سم الزراعي‪،‬‬ ‫مبينا �أن الأم�ط��ار ج��اءت بعد �أن �سادت الأج��واء‬ ‫اخل�م��ا��س�ي�ن�ي��ة ال �ت��ي م��رت ع�ل��ى امل�م�ل�ك��ة وارت �ف��اع‬ ‫درج� � ��ات احل� � � ��رارة؛ وه� ��ي م �ف �ي��دة ل�ل�م�ح��ا��ص�ي��ل‬ ‫احلقلية‪.‬‬ ‫وع �م��ت الأم� �ط ��ار ك��اف��ة حم��اف �ظ��ات امل�م�ل�ك��ة‪،‬‬ ‫وت���س��اق�ط��ت ب� �غ ��زارة � �ص �ب��اح �أم ����س يف ال�ع��ا��ص�م��ة‬ ‫وال��زرق��اء‪ ،‬وت�شكلت ال�سيول وال�ب�رك‪ ،‬وت�سببت‬ ‫باختناقات مرورية‪.‬‬ ‫كما �شهدت كافة مناطق حمافظة �إربد منذ‬ ‫�ساعات م�ساء الأربعاء ت�ساقطا للأمطار‪ ،‬ازدادت‬ ‫بكثافة �صباح اخلمي�س‪.‬‬ ‫وتعطل عدد من املركبات يف عدد من �شوارع‬ ‫املدينة‪ ،‬حيث هرع رجال الأمن وال�سري مل�ساعدة‬ ‫تلك املركبات على احلركة‪.‬‬ ‫وع�م��ت �أم �ط��ار اخل�ير ل��واء ال��رم�ث��ا‪ُ ،‬مذهبة‬ ‫الأج� ��واء امل �غ�برة ال���س��ائ��دة م�ن��ذ مطلع الأ��س�ب��وع‬ ‫اجل ��اري‪ ،‬ح�ي��ث ا�ستمر ه�ط��ول الأم �ط��ار ب�غ��زارة‬ ‫ل�ساعات طويلة‪ ،‬م�شكال ال�سيول يف معظم �شوارع‬ ‫املدينة‪.‬‬

‫اك��د رئي�س ال ��وزراء ع�ب��داهلل الن�سور يف كلمة‬ ‫افتتح بها اع�م��ال م��ؤمت��ر "اال�ستثمار يف امل�شرق‬ ‫العربي‪ :‬الفر�ص اجلديدة"‪ ،‬ان حركة التغيريات‬ ‫التي حدثت يف املنطقة انتجت فر�صا ا�ستثمارية‬ ‫يف ال�ع��دي��د م��ن ال�ق�ط��اع��ات مثلما ان التغيريات‬ ‫ال�سيا�سية احلالية و�ضعت املنطقة يف دائرة اهتمام‬ ‫امل�ستثمرين االجانب‪.‬‬ ‫ولفت اىل ان االردن تعامل خ�لال ال�سنوات‬ ‫املا�ضية مع �صعوبات متعددة‪ ،‬م�شريا اىل ان االزمة‬ ‫ال�سورية كان لها اثار �سلبية يف االقت�صاد االردين‬ ‫حيث �شكلت الأزم��ة التي جلبت نحو مليون وربع‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫كميات كبرية ت�ساقطت من الأمطار �أم�س‬

‫وبلغ املجموع الرتاكمي للمياه يف حمافظة‬ ‫جر�ش ‪ 249‬مللمرتا بن�سبة تبلغ ‪ %58‬من جمموع‬ ‫امل�ع��دل ال�ع��ام للمحافظة البالغ ‪ 425‬ملليمرتا‪،‬‬ ‫يف ح�ي�ن ب �ل��غ م� �ع � ّ�دل ال �� �س �ق��وط مل �ي��اه الأم� �ط ��ار‬ ‫ع�ل��ى حم��اف�ظ��ة ج��ر���ش ح�ت��ى ��ص�ب��اح �أم����س ‪ 4‬و‪11‬‬

‫املليون الج��ئ ��س��وري �ضغطا ك�ب�يرا على خدمات‬ ‫البنية التحتية‪ ،‬والطاقة وال�صحة والتعليم وادارة‬ ‫النفايات واملوارد املالية و�سوق العمل‪.‬‬ ‫واكد رئي�س الوزراء ان امل�ؤ�شرات االقت�صادية‬ ‫ت�شري اىل ان االق�ت���ص��اد االردين ب��د�أ بالتعايف‪،‬‬ ‫ح�ي��ث ارت �ف �ع��ت ن���س�ب��ة ال�ن�م��و اىل ن�ح��و ‪ 3‬ب��امل�ئ��ة‬ ‫يف ‪ 2013‬م��ع زي ��ادة يف ن���ش��اط اخل��دم��ات املالية‬ ‫واالت�صاالت والتجارة واالن�شاء اال انه ا�شار اىل‬ ‫ان حجم البطالة م��ا ي��زال مرتفعا ح��وايل ‪12‬‬ ‫باملائة‪ ،‬معربا عن ثقته بان جميع اال�صالحات‬ ‫واال��س�ت�ث�م��ارات ال�ت��ي اقيمت �ست�سهم يف توفري‬ ‫فر�ص العمل خا�صة لل�شباب وال�شابات يف‬ ‫جميع املحافظات‪.‬‬ ‫‪3‬‬

‫خرباء وأكاديميون يدعون لتفعيل دور‬ ‫املجتمع للحفاظ على املواقع األثرية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫دع ��ا آ�ث ��اري ��ون و أ�ك ��ادمي �ي ��ون �إىل ت�ف�ع�ي��ل دور‬ ‫املجتمع املحلي يف احلفاظ على املوروث احل�ضاري‬ ‫للأردن‪ ،‬و�إيجاد الآليات وال�سبل الكفيلة يف �إ�شراك‬ ‫خمتلف مكوناته حلمايته و�ضمان ا�ستدامته‪.‬‬ ‫و��ش��ددوا خ�لال فعاليات اليوم العلمي لكلية‬ ‫الآث � ��ار وال �� �س �ي��اح��ة يف اجل��ام �ع��ة الأردن� �ي ��ة �أم ����س‬ ‫اخلمي�س على ن�شر الوعي املجتمعي حول �أهمية‬ ‫الآث��ار وقيمتها احل�ضارية‪ ،‬مل��ا ت�شكله م��ن مبعث‬ ‫فخر واعتزاز ودليل على عراقة املكان و�أ�صالته‪.‬‬

‫وقال وزير ال�سياحة ال�سابق نايف الفايز خالل‬ ‫رعايته اليوم العلمي‪�":‬إن الرتاث احل�ضاري يعد‬ ‫ركنا �أ�سا�سيا يبنى عليه قطاع ال�سياحة يف الأردن‪،‬‬ ‫الذي ميثل �أحد �أهم ركائز االقت�صاد الوطني"‪.‬‬ ‫و أ��� �ض ��اف ال �ف��اي��ز �أن الأردن ي�ت�م�ت��ع مب��زاي��ا‬ ‫ومقومات جعلت منه منبعا �سياحيا تعددت فيه‬ ‫�أن ��واع ال�سياحة م��ن عالجية ودي�ن�ي��ة وم�غ��ام��رات‬ ‫وعلى ر�أ�سها �سياحة الآثار التي يفتخر بها‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أن الأردن مبثابة "املتحف املفتوح" للآثار التي‬ ‫خلفتها احل���ض��ارات ال�ت��ي م��رت يف ت��اري�خ��ه‪ ،‬وب��ات‬ ‫معلما لها‪.‬‬

‫مقتل العشرات من قوات النظام يف تفجري بحلب‬ ‫دم�شق‪ -‬وكاالت‬ ‫قتل ع�شرات من قوات النظام ال�سوري �أم�س‬ ‫اخلمي�س ج��راء تفجري اجلبهة الإ�سالمية فندق‬ ‫الكارلتون ال��ذي تتمركز فيه هذه القوات بحلب‪،‬‬ ‫و�سيطرت قوات املعار�ضة على بلدة القحطانية يف‬

‫ريف القنيطرة‪ ،‬فيما ت�ستكمل عملية خروج مقاتلي‬ ‫املعار�ضة من الأحياء املحا�صرة يف حم�ص‪ .‬وقال‬ ‫نا�شطون �إن عنا�صر م��ن اجلبهة و�ضعوا �ألغاما‬ ‫حتت املبنى الكائن يف منطقة حلب القدمية‪ ،‬مما‬ ‫�أدى �إىل انفجاره ومقتل �أكرث من خم�سني‬ ‫من عنا�صر القوات املوالية للنظام‪.‬‬ ‫‪4‬‬

‫الطالب يسرقون ‪ 191‬مركبة واألجانب ‪123‬‬ ‫رائد رمان‬ ‫ك���ش��ف ال�ت�ق��ري��ر الإح �� �ص��ائ��ي اجل �ن��ائ��ي لإدارة‬ ‫املعلومات اجلنائية ال�صادر هذا العام‪� ،‬أن عدد اجلرائم‬ ‫الكلي املرتكبة باململكة يف جمال �سرقة ال�سيارات لعام‬ ‫‪ 2013‬بلغ ‪� 5039‬سيارة‪ ،‬فيما بلغ عددها ‪� 4908‬سيارة‬ ‫لعام ‪ ،2012‬وذلك بن�سبة زيادة ‪ 2.67‬باملئة‪.‬‬ ‫وجاء يف التقرير �أن عدد ال�سيارات امل�سروقة من‬ ‫قبل الطالب يف عام ‪ 2013‬بلغ ‪� 191‬سيارة‪ ،‬يف الوقت‬ ‫ال��ذي بلغ العدد ‪� 155‬سرقة يف عام ‪ ،2012‬بينما بلغ‬ ‫ع��دد ال�سيارات امل�سروقة م��ن قبل الأح ��داث يف عام‬

‫م��ن امل�ت��وق��ع ان تتفاقم ح��دة امل�شاكل بني‬ ‫ن �ق��اب��ة جت ��ار الأق �م �� �ش��ة وامل�ل�اب ����س وامل� ؤ���س���س��ة‬ ‫ال�ع��ام��ة للموا�صفات وامل�ق��اي�ي����س‪ ،‬ب�ع��د �إط�لاق‬ ‫الأخ�ي��رة ت���ص��ري�ح��ات ع��ن م�لاب����س م�سرطنة‬ ‫اعتربتها النقابة بعيدة عن الدقة‪ ،‬وال ت�ستند‬ ‫اىل �أ�س�س علمية‪.‬‬ ‫�سلطان ع�لان نائب نقيب جت��ار االقم�شة‬ ‫الألب�سة قال لـ«ال�سبيل» �إن النقابة �أثبتت بكل‬ ‫الو�سائل �أن ال��دول التي يتم ا�سترياد املالب�س‬ ‫منها متنع اي م��ادة م�سرطنة‪« ،‬و�أثبتنا ذلك‬ ‫ع�ل�م� ًي��ا‪� ،‬إال �أن امل� ؤ���س���س��ة م���ص��رة ع�ل��ى إ�حل ��اق‬

‫ضبط مروجني ومهربني‬ ‫وكميات مخدرات‬

‫رئيس الوزراء‪ :‬االقتصاد بدأ بالتعايف‬ ‫وارتفاع النمو اىل نحو ‪ %3‬يف ‪2013‬‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫حممد حمي�سن‬

‫ال�ضرر بتجار املالب�س دون �سبب وا�ضح»‪.‬‬ ‫ور�أى ع�لان �أن «امل��وا��ص�ف��ات واملقايي�س»‬ ‫ت �ع �م��دت الإث � � ��ارة الإع�ل�ام� �ي ��ة دون �أي �سند‬ ‫ق� ��ان� ��وين‪ ،‬م � ��ؤك� ��دة أ�ن� �ه ��ا حت �ت �ف��ظ ل�ن�ف���س�ه��ا‬ ‫ومل�ن�ت���س�ب��ي ال �ق �ط��اع ال �ت �ج��اري ب �ح��ق ال��رج��وع‬ ‫قانونيا للتعوي�ض املادي واملعنوي عن ال�ضرر‬ ‫ال � ��ذي ي �ل �ح��ق ب �ه��ا؛ ج � ��راء االدع� � � ��اءات «غ�ير‬ ‫ال�صحيحة» �إن وجدت‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل �أن النقابة �أك��دت �أنها فوجئت‬ ‫مبا تناقلته و�سائل الأع�لام من وج��ود �ألب�سة‬ ‫م�سرطنة يف اال��س��واق‪ ،‬م�ستنكرة احلملة التي‬ ‫ت�شنها عليها «امل��وا��ص�ف��ات واملقايي�س»‬ ‫حول هذا املو�ضوع وغريه‪.‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪ 2013‬نحو ‪ ،115‬فيما و�صل العدد يف عام ‪� 2012‬إىل‬ ‫‪� 86‬سيارة‪.‬‬ ‫وبني التقرير ذاته �أن الأجانب املقيمني باململكة‬ ‫ريا �إىل‬ ‫�أقدموا على �سرقة ‪� 97‬سيارة يف عام ‪ ،2012‬م�ش ً‬ ‫�أن ن�شاطهم الإجرامي زاد يف عام ‪2013‬؛ ليبلغ عدد‬ ‫ال�سيارات التي �سرقوها ‪� 123‬سيارة‪.‬‬ ‫�أما بخ�صو�ص العاطلني من العمل‪ ،‬ف�أو�ضح‬ ‫التقرير عرب �أرقامه وبياناته التي ن�شرها �أن هذه‬ ‫ال�شريحة �سرقت ‪� 173‬سيارة يف عام ‪ ،2012‬بينما‬ ‫انخف�ض ال�ع��دد يف ع��ام ‪ 2013‬لي�صل �إىل‬ ‫‪� 120‬سيارة‪.‬‬ ‫‪3‬‬

‫ملليمرتا‪ ،‬بح�سب مديرية زراعة جر�ش‪.‬‬ ‫ويف م�ع��ان داه �م��ت م�ي��اه الأم �ط��ار ع ��د ًدا من‬ ‫امل �ن��ازل يف ع��دد م��ن امل�ن��اط��ق‪ ،‬منها ط��ري��ق �أذرح‬ ‫وح ��ي ال� ��زراع� ��ة‪ ،‬ك �م��ا ه��دم��ت امل� �ي ��اه �أح ��د‬ ‫املنازل ب�شكل جزئي يف حي ال�شامية‪.‬‬ ‫‪2‬‬

‫االتجاه اإلسالمي يحصد‬ ‫‪ 5‬مقاعد من ‪ 9‬يف‬ ‫انتخابات «البوليتكنك»‬ ‫حممود خريي‬

‫ح �� �ص��د االجت� � ��اه الإ� �س�ل�ام��ي‬ ‫يف االن�ت�خ��اب��ات ال�ت��ي ع�ق��دت �أم�س‬ ‫اخل �م �ي �� ��س يف ك �ل �ي ��ة ال �ه �ن��د� �س��ة‬ ‫ال�ت�ك�ن��ول��وج�ي��ة «ال �ب��ول �ي �ت �ك �ن��ك» ‪5‬‬ ‫مقاعد م��ن �أ��ص��ل ‪ 9‬و�سط تناف�س‬ ‫� �ش��دي��د ب�ي�ن امل��ر� �ش �ح�ي�ن‪ ،‬وف�ت�ح��ت‬ ‫جامعة البلقاء التطبيقية‪ /‬كلية‬ ‫ال�ب��ول�ي�ت�ك�ن��ك ��ص�ب��اح أ�م ����س �أب ��واب‬ ‫االقرتاع متام التا�سعة �صباحا �أمام‬ ‫نحو ‪� 11‬ألف طالب وطالبة للإدالء‬ ‫ب��أ��ص��وات�ه��م واخ �ت �ي��ار مر�شحيهم‬ ‫ملقاعد اجلمعية الطالبية البالغ‬ ‫عدد مقاعدها ت�سعة مقاعد‪ ،‬وتر�شح‬ ‫�سبعة ع�شر طالبا يتناف�سون فيها‬ ‫على املقاعد من �سبعة تخ�ص�صات‬ ‫(الهند�سة املدنية وهند�سة العمارة‬ ‫وهند�سة امليكاترونك�س وهند�سة‬ ‫احل��ا��س��وب والهند�سة الكيميائية‬ ‫وهند�سة الكهرباء وهند�سة‬ ‫امليكانيكي)‪.‬‬ ‫‪3‬‬

‫�ضبطت ق ��وات ال���ش��رط��ة مب���س��ان��دة من‬ ‫مرتبات قيادة ق��وات البادية امللكية يف �أحد‬ ‫امل�ن��ازل �شرقي مدينة عمان على �شخ�صني‬ ‫من كبار مروجي املخدرات‪ ،‬وكميات كبرية‬ ‫متعددة من املواد املخدرة‪.‬‬ ‫و أ�ف� � � ��اد امل ��رك ��ز الإع�ل��ام� ��ي الأم � �ن� ��ي يف‬ ‫م��دي��ري��ة الأم � ��ن ال �ع��ام أ�م ����س �أن� ��ه و��ض�م��ن‬ ‫ا� �س�ترات �ي �ج �ي��ة �إدارة م �ك��اف �ح��ة امل� �خ ��درات‬ ‫بتكثيف ال�ب�ح��ث وال �ت �ح��ري ع��ن امل�ت��ورط�ين‬ ‫بق�ضايا املخدرات‪ ،‬وتعزيز اجلهود امليدانية‬ ‫ملكافحة ه��ذه ال���س�م��وم‪ ،‬مت جمع معلومات‬ ‫ت�شري �إىل وجود �شخ�صني من كبار مروجي‬ ‫امل � �خ� ��درات‪ ،‬ي �� �س �ت �خ��دم��ان أ�ح � ��د امل� �ن ��ازل يف‬ ‫منطقة �شرقي عمان لرتويج و�إخفاء مواد‬ ‫خمدرة‪.‬‬ ‫وق ��ال �إن ال �ق��وات أ�ع ��دت خ�ط��ة حمكمة‬

‫مل��داه�م��ة امل�ن��زل بعد حت��دي��د ك��ل التفا�صيل‬ ‫واال�ستعداد لأي��ة احتماالت‪ ،‬لتتم مداهمة‬ ‫املنزل و�إلقاء القب�ض على �شخ�صني �أردنيني‬ ‫م ��ن ك �ب��ار م ��روج ��ي امل � �خ� ��درات‪ ،‬و� �ض �ب��ط يف‬ ‫امل�ن��زل ‪� 15‬أل��ف حبة خم��درة‪ ،‬و‪ 10‬كغم من‬ ‫مادة احل�شي�ش املخدر و�أودعت الق�ضية �إىل‬ ‫مدعي عام حمكمة �أمن الدولة‪.‬‬ ‫ك �م��ا داه �م��ت ق ��وة م �� �ش�ترك��ة م��ن �إدارة‬ ‫مكافحة امل �خ��درات وق ��وات ال�ب��ادي��ة امللكية‬ ‫�أحد بيوت ال�شعر يف �إحدى مناطق البادية‬ ‫اجلنوبية‪ ،‬والتي ت�ستخدم يف تزويد البنزين‬ ‫��ض�م��ن امل�ن�ط�ق��ة‪ ،‬ومت ��ض�ب��ط ‪ 53‬أ�ل ��ف حبة‬ ‫خم ��درة ك��ان��ت م �ع��دة للتهريب �إىل إ�ح��دى‬ ‫دول اجل ��وار‪ ،‬حيث ت��ورط يف ه��ذه الق�ضية‬ ‫‪� 3‬أ��ش�خ��ا���ص م��ن جن�سية ع��رب�ي��ة وم��واط��ن‬ ‫�أردين‪ ،‬وج � ��رى ال �ق �ب ����ض ع �ل �ي �ه��م ج�م�ي�ع��ا‬ ‫وت��ودي��ع الق�ضية �إىل م��دع��ي ع��ام حمكمة‬ ‫�أمن الدولة‪.‬‬

‫مستوطنون وحاخامات يقتحمون باحات األقصى‬ ‫القد�س املحتلة‪� -‬صفا‬ ‫اق � �ت � �ح ��م م� ��� �س� �ت ��وط� �ن ��ون م� �ت� �ط ��رف ��ون‬ ‫وح��اخ��ام��ات ي �ه��ود أ�م ����س اخل�م�ي����س ب��اح��ات‬ ‫امل�سجد الأق�صى املبارك من جهة باب املغاربة‬ ‫و�سط حرا�سة م�شددة من �شرطة االحتالل‬ ‫اخلا�صة‪ .‬وقال النا�شط الإعالمي يف م�ؤ�س�سة‬ ‫الأق�صى للوقف والرتاث �أن�س غنامي لوكالة‬

‫"�صفا" �إن نحو ‪ 19‬م�ستوط ًنا وعن�صرين‬ ‫م��ن خم��اب��رات االح �ت�لال اق�ت�ح�م��وا امل�سجد‬ ‫الأق �� �ص��ى‪ ،‬وجت��ول��وا يف �أن �ح��اء متفرقة من‬ ‫باحاته‪ ،‬ب��دءا م��ن اجل��ام��ع القبلي امل�سقوف‬ ‫وامل �� �ص �ل��ي امل � � ��رواين و� � �ص � اً‬ ‫�ول �إىل امل�ن�ط�ق��ة‬ ‫ال�شمالية ال�شرقية لقبة ال�صخرة امل�شرفة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن امل�ستوطنني املقتحمني تلقوا‬ ‫�شروحات من قبل احلاخامات حول الهيكل‬

‫املزعوم وتاريخه ومعامله‪ ،‬الف ًتا �إىل �أن هذا‬ ‫االقتحام قوبل بالتكبري وال�شعارات املنددة‬ ‫له واملنا�صرة للأق�صى‪.‬‬ ‫وذك� � ��ر غ� �ن ��امي �أن � �ش��رط��ة االح� �ت�ل�ال‬ ‫املتمركزة على الأبواب �شددت من �إجراءاتها‬ ‫وت�ضييقاتها بحق الداخلني �إىل الأق�صى‪،‬‬ ‫واح �ت �ج��زت ال �ع��دي��د م��ن ال�ب�ط��اق��ات‬ ‫ال�شخ�صية‪.‬‬ ‫‪5‬‬

‫أهالي الفلوجة يتهمون الجيش العراقي‬ ‫بقصفهم بالرباميل املتفجرة‬ ‫بغداد‪ -‬وكاالت‬ ‫قتل ت�سعة �أ�شخا�ص و أ���ص�ي��ب خم�سون‬ ‫ب�ي�ن�ه��م ن �� �س��اء و أ�ط � �ف ��ال يف ق���ص��ف للجي�ش‬ ‫أ�م����س اخلمي�س‪ ،‬كما ات�ه��م الأه ��ايل اجلي�ش‬ ‫با�ستخدام الرباميل املتفجرة‪ ,‬يف حني طالب‬ ‫رئي�س الوزراء العراقي نوري املالكي ب�أن تكون‬ ‫احل�ك��وم��ة امل�ق�ب�ل��ة ح�ك��وم��ة أ�غ�ل�ب�ي��ة �سيا�سية‬

‫قادرة على احتواء كل املكونات العراقية‪.‬‬ ‫وق� ��ال م �� �ص��در يف م���س�ت���ش�ف��ى ال�ف�ل��وج��ة‬ ‫بغرب بغداد �إن ت�سعة �أ�شخا�ص قتلوا و�أ�صيب‬ ‫خ�م���س��ون ب�ي�ن�ه��م ن �� �س��اء و�أط� �ف ��ال يف ق�صف‬ ‫للجي�ش العراقي على الفلوجة (‪ 60‬كم غرب‬ ‫بغداد) يقول �سكان املدينة �إنه غري م�سبوق‪.‬‬ ‫وت� ��رك� ��ز ال �ق �� �ص��ف ع� �ل ��ى �أح� � �ي � ��اء ن� ��زال‬ ‫وال�شهداء وال�ضباط والر�سالة واجلمهورية‪.‬‬

‫و�أف��اد �شهود عيان �أن طائرات �ألقت براميل‬ ‫م�ت�ف�ج��رة ع�ل��ى حم�ي��ط م�ست�شفى الفلوجة‬ ‫وت�سبب الق�صف يف �أ�ضرار مادية مبختربات‬ ‫امل�ست�شفى‪ .‬كما �شمل الق�صف مدر�سة ثانوية‬ ‫يف ح ��ي ال �� �ض �ب��اط وخ� � ّل ��ف دم� � ��ارا يف مبنى‬ ‫املدر�سة‪ .‬وبثت مواقع على �شبكة الإنرتنت‬ ‫�� �ص ��ورا ت �ظ �ه��ر آ�ث � ��ار ق �� �ص��ف اجل�ي����ش‬ ‫العراقي �أحياء يف الفلوجة‪.‬‬ ‫‪4‬‬

‫طائرة تجسس وراء فوضى‬ ‫حركة الطريان غربي الواليات املتحدة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ك �� �ش �ف��ت ه �ي �ئ ��ة ال � � �ط �ي��ران امل� � � ��دين ال � �ف � �ي� ��درايل‬ ‫الأمريكي»‪� »FAA‬أن ط��ائ��رة جت�س�س ه��ي امل�س�ؤولة عن‬ ‫حدوث خلل ب�أحد الأنظمة احلا�سوبية ت�سبب يف فو�ضى‬ ‫ب�ح��رك��ة ال �ط�يران يف غ��رب ال��والي��ات امل�ت�ح��دة الأ��س�ب��وع‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫وح��دث ه��ذا اخل�ل��ل حينما �سجل �أح��د الربجميات‬ ‫ب���ش�ك��ل غ�ي�ر دق �ي��ق اق �ت��راب ال �ط��ائ��رة م��ن اال� �ص �ط��دام‬ ‫بطائرات �أخرى‪.‬‬ ‫وك��ان النظام احلا�سوبي مثقال بكميات هائلة من‬ ‫امل�ع�ل��وم��ات يف ال��وق��ت ال ��ذي ك ��ان ي �ح��اول ف�ي��ه ب�صعوبة‬ ‫حتديد م�سارات جديدة للطائرات التي قد يحدث لها‬ ‫ا�صطدام حمتمل‪.‬‬ ‫و أ�ل�غ�ي��ت م�ئ��ات ال��رح�لات يف م�ط��ار ل��و���س �أجن�ل��و���س‬ ‫الدويل‪.‬‬ ‫وبالرغم من إ�ع��ادة ت�شغيل النظام‪ ،‬فقد مت ت�أخري‬ ‫ع�شرات الرحالت على م�ستوى مطارات �أ�صغر يف �أنحاء‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫وقالت لني لونزفورد املتحدثة با�سم هيئة الطريان‬ ‫امل��دين ال�ف�ي��درايل إ�ن��ه «يف ي��وم ‪� 30‬أبريل‪/‬ني�سان ‪،2014‬‬ ‫تعر�ض �أحد �أنظمة احلركة اجلوية للهيئة والذي يقوم‬ ‫مبعاجلة امل�ع�ل��وم��ات اخل��ا��ص��ة بخطة ال��رح�لات مل�شاكل‬ ‫خالل معاجلة خطة رحلة لطائرة من نوع ي��و‪ 2-‬ت�سري‬ ‫على ارتفاع كبري للغاية وفقا لقواعد الطريان املرئي»‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت ب�أن النظام احلا�سوبي «ف�سر خط�أ» الطائرة‬

‫طائرة يو ‪2‬‬

‫يو‪ 2-‬على �أنها طائرة من النوع املعتاد ت�سري على ارتفاع‬ ‫منخف�ض‪ ،‬وواجه �صعوبات يف الت�أكد من �أن م�سار الرحلة‬ ‫ال يتعار�ض مع حركات طريان �أخرى يف املنطقة‪.‬‬ ‫و�أو� �ض �ح��ت �أن «ه�ي�ئ��ة ال �ط�ي�ران امل ��دين ال�ف�ي��درايل‬ ‫الأمريكي متكنت من حل هذه امل�شكلة يف غ�ضون �ساعة‪،‬‬ ‫ثم قامت على الفور ب�ضبط النظام ليطلب الآن بيانات‬ ‫حمددة حول م�ستوى ارتفاع التحليق لكل خطة رحلة»‪.‬‬ ‫وق � ��ال االحت� � ��اد �إن � ��ه ع� ��زز م ��ن ذاك� � ��رة م �ع��اجل��ة‬

‫الرحالت يف النظام احلا�سوبي‪.‬‬ ‫و�أكدت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» االثنني‬ ‫�أن طائرة جت�س�س تابعة ل�سالح اجلو من نوع يو‪ 2-‬كانت‬ ‫جت��ري عمليات ت��دري��ب يف املنطقة‪ ،‬م�ضيفة �أن «جميع‬ ‫الأوراق الأ�صلية اخلا�صة بخطة الرحلة» مت تقدميها‪.‬‬ ‫وا�ستخدمت طائرة يو‪ 2-‬يف رحالت ا�ستطالع خالل‬ ‫احلرب الباردة‪ ،‬وهناك خطط لإحالتها للتقاعد خالل‬ ‫ال�سنوات القليلة القادمة‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫مـحـلـي‬ ‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اجلمعة (‪� )9‬أيار (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2647‬‬

‫أمطار أيار رفعت مخزون السدود ‪ 1.7‬مليون مرت مكعب‬ ‫ال�سبيل‪ -‬نبيل حمران‬ ‫رفعت �أمطار هطلت على اململكة الأربعاء املا�ضي خمزون ال�سدود ‪1.7‬‬ ‫مليون مرت مكعب من املياه‪ ،‬ح�سب عدنان الزعبي م�ساعد �أمني عام وزارة‬ ‫املياه‪ .‬وتوقع الزعبي ان ترفع كميات املياه الداخلة �إىل ال�سدود؛ �إذ حتتاج‬ ‫الفي�ضانات املائية من ‪� 24‬ساعة �إىل ‪� 48‬ساعة للو�صول لل�سدود‪.‬‬ ‫وب�ين �أن �أك�ثر من ‪ 70‬يف املئة من املياه الداخلة �إىل ال�سدود خالل‬ ‫�أمطار �أيار كانت الوا�صلة �إىل �سد التنور؛ �إذ دخله ‪ 1.2‬مليون مرت مكعب‪.‬‬ ‫وبذلك رفعت كميات املياه املخزنة يف ال�سدود حتى �صباح اخلمي�س نحو‬ ‫‪ 153.5‬مليون مرت مكعب‪ ،‬ت�شكل ما ن�سبته ‪ 47‬يف املئة من حجم التخزين‬ ‫الكلي لل�سدود الع�شرة‪ ،‬البالغ ‪ 325‬مليون مرت مكعب‪ .‬و�أو�ضح الزعبي �أن‬ ‫�أهمية هذه الأمطار تكمن يف �أنها تغذية املياه اجلوفية‪ ،‬وترفع خمزون‬ ‫ال�سدود‪ ،‬وترطيب اجلو والرتبة؛ ما ينفع املزروعات‪.‬‬ ‫وبلغت كمية االمطار الهاطلة على اململكة منذ بداية املو�سم املطري‬ ‫احلايل حتى �صباح اخلمي�س نحو ‪ 7.2‬مليار مرت مكعب‪ ،‬ت�شكل ما ن�سبته ‪87,3‬‬ ‫يف املئة من املعدل ال�سنوي الطويل االمد‪ ،‬البالغ ‪ 8.3‬مليارات مرت مكعب‪،‬‬ ‫بينما ت�ساوي ما ن�سبته ‪ 89‬يف املئة من ن�سبة الهطول املطري للعام املا�ضي‪.‬‬

‫من الأمطار يف عمان �أم�س‬

‫أمطار غزيرة تشهدها إربد‬ ‫�إربد‪� -‬سيف الدين باكري‬

‫السيول والربك واملياه تداهم املنازل يف معان وتوقع ‪ 4‬إصابات‬ ‫ال�سبيل‪ -‬براء �صالح‬

‫��ش�ه��دت ك��اف��ة م�ن��اط��ق حم��اف�ظ��ة �إرب ��د منذ‬ ‫ل�م �ط��ار‪،‬‬ ‫� �س��اع��ات م �� �س��اء الأرب � �ع� ��اء ت���س��اق�ط��ا ل� أ‬ ‫ازدادت بكثافة �صباح اخلمي�س‪ .‬وتعطل عدد من‬ ‫املركبات يف ع��دد من ��ش��وارع املدينة‪ ،‬حيث هرع‬ ‫رجال االمن وال�سري مل�ساعدة تلك املركبات على‬ ‫احلركة‪.‬‬ ‫فيما �أغلقت مياه الأمطار النفق اجلنوبي يف‬ ‫املدينة‪ ،‬الواقع قرب مدينة احل�سن الريا�ضية؛‬ ‫م��ا ا� �س �ت��دع��ى ت��دخ��ل رج� ��ال ال �� �ش��رط��ة وال���س�ير‬ ‫وك ��وادر ال��دف��اع امل ��دين‪ .‬وغ�م��رت م�ي��اه الأم�ط��ار‬ ‫مركبة مواطن قبل �أن يتم انت�شالها بوا�سطة‬ ‫ك��وادر ال��دف��اع امل��دين ورج��ال الأم ��ن‪ .‬وبح�سب‬ ‫رجال �سري يف �إربد ي�ساعدون �أحد ال�سائقني تعطلت �سيارته ب�سبب الأمطار‬ ‫ت�ق��ري��ر ه�ط��ول الأم �ط��ار ال �� �ص��ادر م��ن م��دي��ري��ة‬ ‫زراعة حمافظة اربد‪� ،‬سجلت ال�شونة ال�شمالية �أ�سد ‪ 27‬ملم‪ ،‬ثم مدينة اربد ‪ 25‬ملم‪ ،‬ثم منطقة‬ ‫‪ 38.1‬ملم ك�أعلى كمية هطول خالل الـ‪� 24‬ساعة الطيبة ومرو ‪ 21‬ملم‪ ،‬ثم بني كنانة ‪ 19‬ملم‪ ،‬ثم‬ ‫املا�ضية‪ ،‬تلتها منطقة الكورة ‪ 38‬ملم‪ ،‬ثم كفر املزار ال�شمايل ‪ 18.4‬ملم‪ ،‬ثم الرمثا ‪ 10.8‬ملم‪.‬‬ ‫ان�سدادات الت�صريف يف �شوارع رئي�سية �أف�سدت فرحة املواطنني‬

‫أمطار الخري تعم الرمثا وتذهب األجواء املغربة‬

‫طائرة عسكرية تنقذ عائلة‬ ‫حاصرتها املياه بالجفر‬

‫الرمثا– فار�س القرعاوي‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫عمت �أم �ط��ار اخل�ير ل��واء ال��رم�ث��ا‪ُ ،‬م��ذه�ب��ة الأج ��واء امل�غ�برة ال�سائدة‬ ‫منذ مطلع الأ�سبوع اجلاري‪ ،‬حيث ا�ستمر هطول الأمطار بغزارة ل�ساعات‬ ‫طويلة‪ ،‬م�شكال ال�سيول يف معظم �شوارع املدينة‪.‬‬ ‫وبح�سب مواطنني‪ ،‬ت�سببت ال�سيول العارمة بان�سدادات الت�صريف‬ ‫ب�شوارع رئي�سية‪ ،‬ونقاط حيوية هامة؛ نتيجة ال�ضغط الهائل عليها من‬ ‫مياه الأمطار‪� ،‬إذ نتج عنها ازدح��ام الطرقات؛ ج��راء ارتفاع من�سوب املياه‪،‬‬ ‫وتعطل مركبات يف �أث�ن��اء م�سريها‪ ،‬الفتني �إىل �أن �سوء الت�صريف �أف�سد‬ ‫فرحتهم بالأمطار‪ .‬وا�ستنفرت كوادر بلدية الرمثا لفتح الطرقات‪ ،‬و�أ�سهمت‬ ‫�إىل جانب املواطنني يف إ�ع��ادة حركة الطرقات‪ ،‬حيث كانت الأم�ط��ار غري‬ ‫متوقعة يف هذا الوقت من ال�سنة‪ ،‬لكن املواطنني يعتربونها رحمة من عند‬ ‫اهلل لتطفئ لهيب ال�صيف‪.‬‬

‫�أن� �ق ��ذت ط ��ائ ��رة ع�م��ودي��ة‬ ‫من طائرات �سالح اجلو امللكي‬ ‫االردين ع ��ائ �ل ��ة ح��ا� �ص��رت �ه��ا‬ ‫ال���س�ي��ول م�ن��ذ م���س��اء �أم ����س يف‬ ‫منطقة اجلفر‪.‬‬ ‫وكان رئي�س هيئة الأركان‬ ‫امل�شرتكة ال�ف��ري��ق �أول الركن‬ ‫م�شعل حممد الزبن‪ ،‬اوعز �إىل‬ ‫قائد �سالح اجلو امللكي االردين‬ ‫ب�إر�سال الطائرة يف تلك املهمة‬ ‫االن�سانية‪.‬‬

‫أمطار غزيرة يف جرش ترفع معدل السقوط اىل ‪ 94‬يف املئة‬

‫السيول تدهم ‪20‬‬ ‫منزال يف غور الصايف‬

‫جر�ش‪ -‬ن�صر العتوم‬ ‫بلغ املجموع الرتاكمي للمياه يف حمافظة جر�ش ‪ 249‬مللمرتا بن�سبة تبلغ‬ ‫‪ %58‬من جمموع املعدل العام للمحافظة البالغ ‪ 425‬ملليمرتا‪ ،‬يف حني بلغ‬ ‫معدّل ال�سقوط ملياه الأمطار على حمافظة جر�ش حتى �صباح ام�س اخلمي�س ‪4‬‬ ‫و‪ 11‬ملليمرتا‪ ،‬بح�سب مديرية زراعة جر�ش‪.‬‬ ‫"ال�سبيل" ات�صلت مب��دي��ر الت�سويق وامل�ع�ل��وم��ات يف م��دي��ري��ة زراع��ة‬ ‫جر�ش املهند�س �أحمد ال�شاعر ال��ذي �أك��د م��دى ا�ستفادة الأ�شجار احلرجية‬ ‫واملثمرة واملراعي ب�شكل كبري من الأمطار الهاطلة‪ ،‬متوقعا ح�صول �أ�ضرار يف‬ ‫املحا�صيل احلقيلة املح�صودة؛ لتع ّر�ضها للعفن والأمرا�ض البكتريية‪.‬‬ ‫وح��ول املجموع الرتاكمي لكميات الأمطار الهاطلة قال ال�شاعر‪" :‬بلغ‬ ‫املجموع الرتاكمي ملدينة جر�ش ‪ 282‬ملليمرتا بن�سبة ‪ %94‬من معدلها العام‪،‬‬ ‫البالغ ‪ 300‬ملليمرت‪ ،‬وبلغ املجموع الرتاكمي ملنطقة الكتة ‪ 5‬و‪ 326‬ملليمرتا‬ ‫بن�سبة ‪ %63‬من معدلها العام‪ ،‬البالغ ‪ 515‬ملليمرتا"‪.‬‬ ‫ووفق ال�شاعر؛ بلغ املجموع الرتاكمي ملنطقة �سوف ‪ 331‬ملليمرتا بن�سبة‬ ‫‪ %60‬من معدلها العام‪ ،‬البالغ ‪ 550‬ملليمرتا‪ ،‬و�سجّ لت منطقة بليال �أعلى كميات‬ ‫�أمطار هاطلة خ�لال ال �ـ‪� 24‬ساعة املا�ضية بلغت ‪ 18‬ملليمرتا‪ ،‬وبلغت كميات‬ ‫الأمطار الهاطلة يف مدينة جر�ش ‪ 15‬ملليمرتا‪ ،‬ويف ع�صفور ‪ 12‬ملليمرتا‪ ،‬ويف‬ ‫�سوف ‪ 12‬ملليمرتا‪ ،‬ويف دبني ‪ 13‬ملليمرتا‪ ،‬ويف برما ‪ 10‬ملليمرتات‪ ،‬ويف الكتة‬ ‫‪ 5‬و‪ 10‬مللمرتات‪ ،‬يف حني �سجّ لت منطقة جُ بّة ‪ 7‬ملليمرتات‪ ،‬و�سجلت منطقة‬ ‫م�شتل في�صل �أدنى م�ستوى لكميات الأمطار الهاطلة بلغت ‪ 5‬ملليمرتات‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى �أكد مدير دفاع مدين جر�ش �أحمد املومني عدم وجود �أية‬ ‫حوادث والأمور ت�سري ب�شكل اعتيادي وحركة ال�سري منتظمة‪.‬‬ ‫ُي���ش��ار �إىل �أ ّن كمية خم��زون امل�ي��اه يف �سد امل�ل��ك ط�لال خ�لال الأم�ط��ار‬ ‫الأخرية التي هطلت خالل منت�صف �شهر �آذار املا�ضي و�صلت �إىل ‪ 5‬و‪ 45‬مليون‬ ‫مرت مكعب بن�سبة ‪ %60‬من طاقته التخزينية التي تبلع ‪ 76‬مليون مرت مكعب‬ ‫بح�سب زراعة جر�ش‪.‬‬

‫الكرك‪ -‬برتا‬

‫ده � �م ��ت م � �ي ��اه ال �� �س �ي��ول‬ ‫اجل ��ارف ��ة اك �ث�ر م ��ن ع���ش��ري��ن‬ ‫منزال مبنطقة ح��ي اجلمعية‬ ‫يف غ� ��ور ال �� �ص ��ايف‪ ،‬اخل�م�ي����س‪،‬‬ ‫و� �ش �ه��دت امل�ن�ط�ق��ة اجن��راف��ات‬ ‫وان� �ه� �ي ��ارات ادت اىل اغ�ل�اق‬ ‫ال �ط��ري��ق م��ن م�ن�ط�ق��ة ع�سال‬ ‫و�صوال اىل �شركة الربومني‪.‬‬ ‫وق� � � ��ال م� �ت� ��� �ص ��رف ل � ��واء‬ ‫االغ � � ��وار اجل �ن��وب �ي��ة ع �ب��داهلل‬ ‫امل� �ع ��اي� �ط ��ة ان م �ن �ط �ق��ة ح��ي‬ ‫اجل �م �ع �ي��ة حت �ت ��اج مل �� �س��اع��دات‬ ‫عاجلة‪ ،‬مبينا انه مت خماطبة‬ ‫اجل � � �ه � ��ات امل� �ع� �ن� �ي ��ة ل �ت��وف�ي�ر‬ ‫امل� ��� �س� �ت� �ل ��زم ��ات ال� ��� �ض ��روري ��ة‬ ‫للمواطنني‪ ،‬وت�أمينهم باخليام‬ ‫على وجه ال�سرعة‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار اىل ان ال���س�ي��ول‬ ‫ال �ت��ي ت���ش�ه��ده��ا امل�ن�ط�ق��ة غري‬ ‫م�سبوقة يف قوتها وحجمها‪،‬‬ ‫الفتا اىل ان كوادر �سلطة وادي‬ ‫االردن والدفاع املدين تتعامل‬ ‫مع املوقف �أوال ب�أول‪.‬‬

‫الأمطار �أم�س �أدت �إىل ازدحام يف حركة ال�سري داخل العا�صمة‬

‫ا�ستمر ت�ساقط االمطار الرعدية بغزارة‬ ‫م�ن��ذ ع�صر االرب �ع��اء وح�ت��ى ظ�ه��ر اخلمي�س‬ ‫يف حم��اف �ظ��ة م �ع ��ان؛ م ��ا �أدى اىل ح���ص��ول‬ ‫اجنرافات يف الرتبة‪ ،‬وت�شكل الربك وال�سيول‬ ‫يف عدة مناطق‪.‬‬ ‫وداهمت مياه االمطار ع��ددًا من املنازل‬ ‫يف ع��دد من املناطق‪ ،‬منها طريق اذرح وحي‬ ‫الزراعة‪ ،‬كما هدمت املياه احد املنازل ب�شكل‬ ‫جزئي يف حي ال�شامية‪.‬‬ ‫وق��ال �شهود ع�ي��ان لـ"ال�سبيل" إ�ن��ه مت‬ ‫اغ�لاق الطريق ال�صحراوي م�ساء اخلمي�س‬ ‫قرب منطقة �سواقة‪ ،‬وادى ذلك اىل ازمة �سري‬ ‫خانقة‪ ،‬وال�سري على م�سرب واحد باجتاهني‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬ق��رر م��دي��ر ت��رب�ي��ة منطقة‬ ‫م �ع��ان حم �م��د ال��دح �ي��ات ت�ع�ط�ي��ل امل ��دار� ��س‬ ‫وال��رو� �ض��ات احل�ك��وم�ي��ة واخل��ا� �ص��ة‪ ،‬واي���ض��ا‬ ‫م��دي��ري��ة ال�ت�رب �ي��ة واﻻق �� �س ��ام ال �ت��اب �ع��ة لها‬ ‫اخلمي�س؛ نظرا للظروف اجلوية التي متر‬ ‫بها اململكة‪ ،‬وبخا�صة حمافظة معان‪ ،‬حت�س ًبا‬ ‫حلدوث �أي طارئ‪.‬‬ ‫م��ن جهة �أخ ��رى‪ ،‬ه��رع��ت ك ��وادر ال��دف��اع‬ ‫امل��دين اىل ام��اك��ن ت�شكل ال�برك يف ال�شوارع‬ ‫الرئي�سية‪ ،‬وعملت على �شفط املياه مب�ساعدة‬ ‫�آليات البلدية‪.‬‬

‫رئي�س بلدية معان ماجد �آل خطاب قال‬ ‫لـ"ال�سبيل"‪" :‬م ََّن اهلل علينا بكميات كبرية‬ ‫من االمطار غري املعتادة يف وقت ق�صري جدا‬ ‫ملدة �ساعة ون�صف ال�ساعة؛ ما ادى اىل ت�شكل‬ ‫جتمعات كبرية من املياه"‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪" :‬داهمت املياه عددا من املنازل‬ ‫وت�سببت ب�ح��رق اح��د امل �ن��ازل‪ ،‬و�سقوط �سور‬ ‫على طفلني مت ا�سعافهم وحالتهما جيدة‪،‬‬ ‫ون�ح��ن كبلدية م�ع��ان على أ�ه�ب��ة اال�ستعداد‪،‬‬ ‫وتعاملنا م��ع ه��ذه االزم ��ة بكل مهنية‪ ،‬وما‬ ‫ي��زال العمل جاريا النقاذ بع�ض املنازل التي‬ ‫داهمتها املياه"‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬مل�سنا تق�صريا من امل�س�ؤولني يف‬ ‫املدينة‪ ،‬فكان من ب��اب ال��واج��ب ان يطمئنوا‬ ‫على احوال النا�س‪ ،‬ويف احلقيقة كان الدفاع‬ ‫امل��دين م�شار ًكا معنا يف عملية �سحب املياه‪،‬‬ ‫واي�ضا اال�شغال العامة"‪.‬‬ ‫وق ��ال اب��راه �ي��م ق�ب��اع��ة اح ��د امل��واط�ن�ين‬ ‫الذين داهمت املياه منازلهم‪" :‬نحن ن�سكن‬ ‫على طريق جامعة احل�سني بن طالل ال�شارع‬ ‫الرئي�سي‪ ،‬وامل�أ�ساة ح�صلت اليوم فقد داهمت‬ ‫املياه بيوتنا‪ ،‬ونعاين من عدة �سنني من هذه‬ ‫امل�شكلة وال ي��وج��د م��ن يلبي طلبنا‪ ،‬ومل نر‬ ‫امل�س�ؤولني كمحافظ معان وال�سالمة العامة‬ ‫ومدير اال�شغال"‪.‬‬ ‫وذك� ��ر "نطالب م �ن��ذ ��س�ن�ين بتو�صيل‬

‫ال�صرف ال�صحي ملنطقتنا‪ ،‬وندفع ال�ضرائب‬ ‫وال توجد بنية حتتية‪ ،‬رغم ان هذه املنطقة‬ ‫تعترب منطقة معان اجلديدة"‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق ذات��ه‪ ،‬ق��ال مدير م�ست�شفى‬ ‫م� �ع ��ان احل �ك ��وم ��ي ال ��دك� �ت ��ور ول� �ي ��د ال � ��دواد‬ ‫لـ"ال�سبيل" مل ت�صل اي حاالت اىل امل�ست�شفى‬ ‫ح�ت��ى ظ�ه��ر اخل�م�ي����س‪ ،‬ول �ك��ن ي ��وم االرب �ع��اء‬

‫�أحد �شوارع معان‬ ‫و�صلت ح��ال��ة وف��اة ل�شاب اث��ر �سقوط ج�سم‬ ‫ثقيل على ر�أ��س��ه يف احل�سينية‪ ،‬كما و�صلت‬ ‫حالة من اجلفر ب�سبب متا�س كهربائي‪ ،‬ويف‬ ‫معان و�صل �شابان احدهما يبلغ من العمر‬ ‫‪ ،23‬واالخ� ��ر ‪ ،21‬اح��ده�م��ا ا��ص�ي��ب بك�سر يف‬ ‫ال�ساق‪ ،‬واالخ��ر م�صاب بك�سر يف الفقرات مت‬ ‫حتويله اىل عمان‪.‬‬

‫بلدية الرصيفة تعالج عدة إغالقات للطرق نتيجة تجمعات مياه األمطار‬ ‫الر�صيفة‪ -‬خليل قنديل‬ ‫�شهدت عدة طرق يف الر�صيفة جتمعات للمياه يف اكرث‬ ‫من ‪ 20‬موقعا نتيجة ت�ساقط االمطار بغزارة �صباح ام�س ما‬ ‫ا�سفر عن اغالق عدة طرق رئي�سية امام حركة ال�سيارات ال‬ ‫�سيما يف منطقة ا�سكان االمري ها�شم وطريق عمان الر�صيفة‪،‬‬ ‫فيما طالب مواطنون مبعاجلة ا�سباب جتمع املياه من خالل‬

‫ع�م��ل �صيانة دوري ��ة ل�ل�ع�ب��ارات وامل�ن��اه��ل ل�ت�لايف ت �ك��رار ه��ذه‬ ‫امل�شكلة‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار رئي�س بلدية الر�صيفة ا�سامة حيمور اىل جهود‬ ‫البلدية يف متابعة م�شكلة جتمعات املياه من خالل توزيع فرق‬ ‫عمل يف خمتلف املناطق ل�شفط املياه املتجمعة وفتح م�صارف‬ ‫املياه والعبارات التي اغلقت نتيجة تراكم النفايات واالتربة‪،‬‬ ‫والعمل على فتح الطرق التي اغلقت ب�سبب جتمعات املياه ال‬

‫�سيما املنطقة املقابلة لأر�ض الفرح على طريق عمان الر�صيفة‪.‬‬ ‫من جهته ا�شار مدير �شرطة الر�صيفة العقيد حممد‬ ‫امل��رازي��ق اىل جهود املديرية يف جم��ال ت�سيري دوري��ات امنية‬ ‫يف خمتلف مناطق الر�صيفة ال �سيما يف املناطق التي ت�شهد‬ ‫جتمعات للمياه وال�سيول؛ لتحذير املواطنني من االق�تراب‬ ‫من جماري املياه والتعاون مع كوادر بلدية الر�صيفة يف فتح‬ ‫عدد من الطرق املغلقة يف عدة مناطق‪.‬‬

‫أمطار غزيرة بالعقبة وأجهزة السلطة تعيش حالة االستنفار‬ ‫العقبة– رائد �صبحي‬ ‫� �ش �ه��دت م��دي �ن��ة ال�ع�ق�ب��ة ت���س��اق�ط��ا‬ ‫كثيفا ل�ل�أم �ط��ار م�صحوبة ب�صواعق‬ ‫رعدية منذ �صباح �أم�س‪� ،‬أدت اىل ت�شكل‬ ‫ال�سيول وال�برك املائية يف العديد من‬ ‫مناطق الوحدات والعاملية وال�شعبية‪،‬‬ ‫فيما تعي�ش الأجهزة الر�سمية يف حالة‬ ‫ا�ستنفار ق�صوى‪.‬‬ ‫وف�ت�ح��ت حم��اف�ظ��ة ال�ع�ق�ب��ة غ��رف��ة‬ ‫عمليات للتعامل مع الأح��وال اجلوية‬ ‫املفاجئة هناك‪ ،‬وحثت اجلهات املعنية‬ ‫امل ��واط � �ن �ي�ن ع� �ل ��ى ع � ��دم ال � �ت � �ج ��وال يف‬ ‫ال�شوارع ب�سياراتهم �أو على �أقدامهم‬ ‫�إال لل�ضرورة؛ حفاظا على �سالمتهم‪،‬‬ ‫وبا�شرت الكوار املعنية �شفط املياه من‬ ‫ال�شوارع الرئي�سية‪.‬‬ ‫من �شوارع العقبة‬

‫«الزراعة»‪ :‬األمطار الغزيرة مفيدة للقمح واللوزيات والزيتون واملخزون االسرتاتيجي‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫اك ��د �أم�ي�ن ع ��ام وزارة ال ��زراع ��ة را� �ض��ي ال �ط��راون��ة‬ ‫�أن الأم�ط��ار التي �سقطت على خمتلف ان�ح��اء اململكة‪،‬‬ ‫�ست�ساهم بتح�سن املو�سم ال��زراع��ي‪ ،‬مبينا �أن االمطار‬ ‫جاءت بعد �أن �سادت الأجواء اخلما�سينية التي مرت على‬ ‫اململكة وارتفاع درجات وهي مفيدة للمحا�صيل احلقلية‪.‬‬ ‫وب�ين الطرونة �أن ه��ذه االمطار مفيدة لال�شجار‬ ‫املثمرة اللوزيات والتفاحيات وزيادة االنتاج كما ونوعا‪،‬‬ ‫و�إف��ادة ا�شجار الزيتون بعد العقد‪ .‬وكذلك �ساهمت يف‬ ‫زيادة جريان الأودية‪ ،‬وتوفر خمزون من املياه اجلوفية‬ ‫وال�سطحية‪ ،‬مبا ي�ساهم يف زيادة كميات مياه ال�شرب‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أن ك�م�ي��ات الأم� �ط ��ار ع�م�ل��ت ع�ل��ى زي ��ادة‬ ‫م���س�ت��وى امل �ح �ت��وى ال��رط��وب��ي ل�ل�ترب��ة (امل� �خ ��زون امل��اء‬ ‫الأر�ضي) ب�شكل عام؛ ما �سي�ؤثر ايجابا يف منو املحا�صيل‬ ‫احلقلية‪ ،‬وخا�صة القمح مفيدة‪ ،‬وان ال�شعري اق�تراب‬ ‫قطف والأ�شجار املثمرة وت�أثريه يف امل�ساحات التي زرعت‬ ‫باملحا�صيل ال�صيفية البعلية‪.‬‬

‫وه ��ذه امل �ي��اه م�ف�ي��دة ل�ل�م��زروع��ات ال�صيفية كانت‬ ‫رافدا �أ�سا�سيا لل�سدود واحلفائر الرتابية لتجميع املياه‬ ‫التي �سرتتفع مب�شيئة اهلل‪ ،‬م�شريا �إىل �أن تدين درجات‬ ‫احلرارة �سي�ؤدي �إىل تقليل خطر الآفات الزراعية‪.‬‬ ‫وا�ستطرد الطراونة ب��أن االمطار �ست�ؤثر �إيجابيا‬ ‫يف الأ�شجار احلر�شية يف الغابات؛ حيث يتوقع �أن تقل‬ ‫عمليات الناجت من هذه الأ�شجار بفعل انخفا�ض درجات‬ ‫احل ��رارة‪ ،‬وزي ��ادة احليوية واملحتوى الرطوبي لأر���ض‬ ‫الغابة‪ ،‬خ�صو�صا يف الغابات ذات الكثافة العالية ب�شكل‬ ‫ع��ام‪ ،‬وم��ن �ضمنها نباتات امل��راع��ي ال��ذي ينعك�س على‬ ‫التخفيف من انت�شار مربي املا�شية‪ ،‬وتقدمي الأع�لاف‬ ‫ال�ت��ي ينعك�س أ�ث��ره��ا يف امل��واط��ن مبا�شرة‪ ،‬مو�ضحا �أن‬ ‫ارتفاع �أ�سعار الأع�لاف �سي�ؤثر يف كلفة الإنتاج للرثوة‬ ‫احليوانية‪.‬‬ ‫وب�ين ان امل��زارع�ين يحتاجون �إىل م�ي��اه الأم�ط��ار‬ ‫لتعبئة ال�سدود التي يعتمدون عليها يف الري �صيفاً‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪ ،‬ق��ال م��دي��ر االحت ��اد ال �ع��ام للمزارعني‬ ‫حممود العوران �إن الأمطار الغزيرة التي هطلت ام�س‬

‫ج��اءت خ�لال ف�ت�رات زمنية ق�صرية ج��دا‪� ،‬أي مبعدل‬ ‫ربع �ساعة وبغزارة هائلة‪� ،‬أدت �إىل جريان املياه‪ ،‬وعدم‬ ‫اال�ستفادة منها داخل الرتبة �أمطار رعدية‪.‬‬ ‫ولفت ال�ع��وران �إىل ان ت��أخ��ر االم�ط��ار ك��ان ل��ه �أث��ر‬ ‫�سلبي يف قطاع ال�ثروة احليوانية؛ لعدم وج��ود اعالف‬ ‫خ���ض��راء وغ �ي��اب ل�ل�م��راع��ي‪ ،‬واالع �ت �م��اد ع�ل��ى االع�ل�اف‬ ‫اجل��اف��ة؛ م��ا ن�ت��ج ع�ن��ه م��زي��د م��ن اال� �ص��اب��ات ب��االوب�ئ��ة‬ ‫املختلفة‪ ،‬وظهور بع�ض االمرا�ض‪.‬‬ ‫واكد ان االنحبا�س املطري �صاحبه زيادة يف درجات‬ ‫احلرارة مبعدل ‪ 10‬درجات مئوية؛ مما ينتج عنه زيادة‬ ‫ن�سبة التبخر وفقدان للرطوبة‪.‬‬ ‫وزير املياه والري حازم النا�صر بني االردن واملنطقة‬ ‫تعي�ش حالة غري م�سبوقة من انحبا�س االمطار‪ ،‬مبينا‬ ‫ان ه��ذا ال��واق��ع ال��ذي مت��ر فيه اململكة مل ت�شهده منذ‬ ‫عقود طويلة‪.‬‬ ‫وح ��ذر ال�ن��ا��ص��ر م��ن �أن ال��درا� �س��ات ت���ش�ير اىل ان‬ ‫الهطول املطري لل�سنوات القادمة يف االردن‪� ،‬سينخف�ض‬ ‫بن�سبة ‪ ،%15‬و�أن التبخر �سريتفع ‪ ،%3‬وان الطلب على‬

‫املياه لأغرا�ض الزراعة �سريتفع ‪ ،%18‬يف حني �أن كميات‬ ‫املياه املتاحة �ستنخف�ض نحو ‪.%30‬‬ ‫وا�ضاف �أن الأردن يعتمد يف م��وارده املائية ب�شكل‬ ‫رئي�س على الأم�ط��ار املتفاوتة م��ن منطقة اىل أ�خ��رى‬ ‫ت�ف��اوت��ا ك�ب�يرا‪ ،‬حيث تلعب الت�ضاري�س دورا ك�ب�يرا يف‬ ‫توزيـع الهاطل املطري املرتاوح ما بني �أقل من ‪ 50‬ملم‬ ‫يف املناطق ال�شرقية واجلنوبية ال�شرقية اىل اكرث من‬ ‫‪ 600‬ملم يف املناطق ال�شمالية الغربية‪ .‬وكميات االمطار‬ ‫ال�ساقطة على اململكة تختلف ح�سب ال��زم��ان وامل�ك��ان‪،‬‬ ‫فهي ت�سقط غالبا خالل الفرتة ما بني �شهري ت�شرين‬ ‫الأول وني�سان من كل �سنة مائية‪ ،‬علما ب�أن نحو ‪ %80‬من‬ ‫الأم�ط��ار ال�سنوية ت�سـقـط ما بني �شهري كانون الأول‬ ‫و�آذار‪ .‬وبناء على ذل��ك‪ ،‬ق��ال النا�صر‪" :‬على اختالف‬ ‫الظروف املناخية يف الأردن؛ نتيجة الختالف املالمح‬ ‫والرتاكيب الطبوغرافية‪ ،‬ف�إن توزيع الأمطار ال�ساقطة‬ ‫على الأردن يختلف تبعا ل��ذل��ك‪ ،‬حيث ت�ت�راوح كميات‬ ‫الأمطار بني �أقل من ‪ 600-50‬ملم �سنويا"‪.‬‬ ‫من اجلدير بالذكر �أن �أكرث من ‪ %90‬من م�سـاحـة‬

‫اململكـة ي�ستقبل هطـوال مطـريا يقل عـن ‪ 200‬ملم‪� /‬سنة‪،‬‬ ‫و�أن معدل �سقوط الأمطار الطويل الأمد على الأردن‬ ‫يبلغ نحو ‪ 95‬ملم‪� /‬سنة‪ ،‬علما ب�أن ال�صحراء ت�شكل نحو‬ ‫‪ %83‬من م�ساحة اململكة‪.‬‬ ‫يذكر �أن الكميات امل�ستلمة من القمح و�صلت �إىل ‪11‬‬ ‫�ألف طن من القمح وال�شعري؛ �إذ ي�أتي انخفا�ض الإنتاج‬ ‫يف الوقت الذي حتتاج فيه البالد ‪� 800‬ألف طن �سنويا‪،‬‬ ‫بح�سب �إح�صائيات وزارة الزراعة‪ ،‬ويحتاج الأردن لزراعة‬ ‫مليوين دومن من القمح‪ ،‬ومليوين دومن من ال�شعري‪،‬‬ ‫يف حني ال تتجاوز م�ساحة الأرا��ض��ي ال�صاحلة لزراعة‬ ‫القمح وال�شعري زراعة بعلية مليون دومن‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب إ�ح �� �ص��ائ �ي��ات ر��س�م�ي��ة‪ ،‬ف� ��إن اال��س�ت�ه�لاك‬ ‫ال�سنوي للمملكة من القمح يبلغ نحو ‪ 800‬أ�ل��ف طن‪،‬‬ ‫مبعدل ا�ستهالك ‪ 2100‬طن يوميا‪ ،‬و‪� 63‬ألف طن �شهريا‪،‬‬ ‫ه��ذا يف ال��وق��ت ال��ذي ت�ق��دم احل�ك��وم��ات ال��دع��م لرغيف‬ ‫اخلبز بع�شرات املاليني‪ ،‬وتدعم الأعالف مببالغ كبرية‪،‬‬ ‫ولكنها ترف�ض دعم زراع��ة القمح وتطبيق ا�ستعماالت‬ ‫الأرا�ضي‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اجلمعة (‪� )9‬أيار (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2647‬‬

‫االتجاه اإلسالمي يحصد ‪ 5‬مقاعد من ‪ 9‬يف انتخابات «البوليتكنك»‬ ‫ال�سبيل– حممود خريي‬ ‫ح�صد االجتاه الإ�سالمي يف االنتخابات‬ ‫التي عقدت �أم�س اخلمي�س يف كلية الهند�سة‬ ‫التكنولوجية "البوليتكنك" ‪ 5‬مقاعد من‬ ‫�أ�صل ‪ 9‬و�سط تناف�س �شديد بني املر�شحني‪،‬‬ ‫وفتحت جامعة البلقاء التطبيقية‪ /‬كلية‬ ‫البوليتكنك ��ص�ب��اح �أم ����س �أب� ��واب االق�ت�راع‬ ‫مت��ام ال�ت��ا��س�ع��ة ��ص�ب��اح��ا أ�م ��ام ن�ح��و ‪� 11‬أل��ف‬ ‫طالب وطالبة ل�ل�إدالء ب�أ�صواتهم واختيار‬ ‫مر�شحيهم ملقاعد اجلمعية الطالبية البالغ‬ ‫عدد مقاعدها ت�سعة مقاعد‪ ،‬وتر�شح �سبعة‬ ‫ع�شر طالبا يتناف�سون فيها على املقاعد من‬ ‫�سبعة تخ�ص�صات (الهند�سة املدنية وهند�سة‬ ‫ال�ع�م��ارة وهند�سة امليكاترونك�س وهند�سة‬ ‫احلا�سوب والهند�سة الكيميائية وهند�سة‬ ‫الكهرباء وهند�سة امليكانيكي)‪.‬‬ ‫و�أغلقت �إدارة الكلية �صناديق االقرتاع‬ ‫ال���س��اع��ة ال�ث��ال�ث��ة م��ن ب�ع��د ال�ظ�ه��ر‪ ،‬فيما مت‬ ‫متديد فرتة االنتخاب لتخ�ص�صات الدبلوم‬ ‫�ساعة واح ��دة‪ ،‬و�أع�ل�ن��ت النتائج بعد عملية‬ ‫ال� �ف ��رز‪ ،‬ف �ق��د ف� ��از ع ��ن ت�خ���ص����ص ه�ن��د��س��ة‬ ‫ميكاترونك�س ال�ط��ال��ب معت�صم اجل��اب��ري‪،‬‬ ‫وع��ن تخ�ص�ص هند�سة امليكانيك �صهيب‬ ‫حمدان‪ ،‬وعن الهند�سة املدنية الطالب عبادة‬ ‫الظاهر والطالب ق�صي ك��رامي��ة‪ ،‬وف��از عن‬ ‫تخ�ص�ص هند�سة الكهرباء الطالب مهند‬ ‫امل��رايف‪ ،‬فيما ف��از كل من حممد �أب��و ال�سكر‬

‫وزياد البواعنة عن تخ�ص�صات الدبلوم‪ ،‬وفاز‬ ‫بالتزكية ع��ن تخ�ص�ص هند�سة احلا�سوب‬ ‫ال� �ط ��ال ��ب ن �� �س �ي��م امل� ��� �ص ��ري وع � ��ن ه�ن��د��س��ة‬ ‫الكيميائية الطالب حمزة العمايرة‪.‬‬ ‫وقال عميد الكلية الدكتور زيد العنرب‬ ‫يف حديثه لـ"ال�سبيل"‪� :‬إن ن�سبة الت�صويت‬ ‫بلغت الـ‪ %60‬لطلبة البكالوريو�س وما يقرب‬ ‫‪ %47‬ل�ط�ل�ب��ة ال��دب �ل��وم‪ ،‬و�أب � ��دى "العنرب"‬ ‫إ�ع� �ج ��اب ��ه مب �� �س �ت��وى �أداء ال �ط �ل �ب��ة يف ي��وم‬ ‫انتخابات كليتهم‪ ،‬وقال‪ :‬قدم الطالب اليوم‬ ‫من��وذج��ا ي�ح�ت��ذى ب��ه ب�ي�ن ج��ام�ع��ات�ن��ا حيث‬ ‫أ�ج��واء ا ألخ��وة واملحبة و�سال�سة الإج��راءات‬ ‫ال �ت��ي ات �خ��ذت �ه��ا ال �ك �ل �ي��ة إلجن� � ��اح ال�ع�م�ل�ي��ة‬ ‫االنتخابية‪.‬‬ ‫الطالب �أحمد ال�صعيدي هند�سة مدنية‬ ‫قال لـ"ال�سبيل"‪� :‬أجواء االنتخابات جميلة‬ ‫يف املطر والأج��واء هادئة و�أمتنى �أن تنتهي‬ ‫االنتخابات على خري"‪ ،‬من جهة �أخ��رى مل‬ ‫يخفِ الطالب حممود �صومال "تخ�ص�ص‬ ‫طرق وج�سور" تخوفه من حدوث �إ�شكاالت‬ ‫وجت��اوزات من منا�صري املر�شحني‪ ،‬معلال‬ ‫ذلك بالطبيعي‪.‬‬ ‫اح �م��د أ�ب� ��و ف ��رح ��ان ط��ال��ب ال�ه�ن��د��س��ة‬ ‫الكيميائية ق��ال لـ"ال�سبيل"‪ :‬يف تخ�ص�ص‬ ‫ال�ه�ن��د��س��ة الكيميائية ف��از ال�ط��ال��ب حمزة‬ ‫ال �ع �م��اي��رة ب��ال �ت��زك �ي��ة ل �ع��دم وج� ��ود م��ر��ش��ح‬ ‫مناف�س ل ��ه‪ ..‬ف��ا ألج��واء ه��ادئ��ة و أ�مت �ن��ى �أن‬ ‫تنتهي االنتخابات على خري"‪.‬‬

‫قال املحامي مو�سى العبدالالت �إن اثنني من ال�شهود‬ ‫م��ن م��دي�ن��ة م �ع��ان‪� ،‬أدل� ��وا ب�شهادتهم يف ق�ضية أ�ح ��داث‬ ‫ال��زرق��اء‪ ،‬يف اجلل�سة التي ج��رت �أم����س‪� ،‬أك��دوا خاللها �أن‬ ‫القيادي يف التيار ال�سلفي اجلهادي‪ ،‬ب�سام م�صلح العبا�س‪،‬‬ ‫املعروف بـ"�أبو بندر النعيمي"‪ ،‬كان متواجداً يف مدينة‬ ‫معان‪ ،‬لتناول طعام الغداء‪ ،‬مع �أحد �أ�صدقائه �أثناء وقوع‬ ‫�أحداث الزرقاء‪.‬‬ ‫و�أو�ضح العبدالالت �أن موكله موقوف منذ ‪� 20‬شهراً‬ ‫ب�سبب تغييبه عن �إحدى اجلل�سات‪ ،‬تنقل خاللها بني عدة‬ ‫�سجون‪ ،‬و�أ�ضرب عن الطعام مرتني‪ ،‬الأول �أثناء تواجده‬

‫و�شهدت كلية البوليتكنك يف الأ�شهر‬ ‫املا�ضية �إطالق حملة "�سندوي�شة �إمي �أزكى"‬ ‫ت�ضمنت وق �ف��ات اح�ت�ج��اج�ي��ة واع�ت���ص��ام��ات‬ ‫وحتقيق مع ع��دد من الطلبة‪ ،‬حيث انتهت‬ ‫بتوقيع اتفاقية بني عمادة الكلية والقائمني‬ ‫على احلملة‪.‬‬ ‫يذكر �أن كلية الهند�سة التكنولوجية‬ ‫"البوليتكنيك" ت�أ�س�ست ‪ 1975‬وافتتحها‬ ‫�آن ��ذاك امل�ل��ك احل�سني وك��ان��ت ا�سمها معهد‬

‫الطالب يسرقون ‪ 191‬مركبة واألجانب ‪123‬‬ ‫ال�سبيل– رائد رمان‬ ‫ك�شف التقرير الإح�صائي اجلنائي لإدارة املعلومات‬ ‫اجلنائية ال�صادر هذا العام‪� ،‬أن عدد اجلرائم الكلي املرتكبة‬ ‫باململكة يف جم��ال �سرقة ال���س�ي��ارات ل�ع��ام ‪ 2013‬بلغ ‪5039‬‬ ‫��س�ي��ارة‪ ،‬فيما بلغ ع��دده��ا ‪�� 4908‬س�ي��ارة ل�ع��ام ‪ ،2012‬وذل��ك‬ ‫بن�سبة زيادة ‪ 2.67‬باملئة‪.‬‬ ‫وجاء يف التقرير �أن عدد ال�سيارات امل�سروقة من قبل‬ ‫الطالب يف عام ‪ 2013‬بلغ ‪� 191‬سيارة‪ ،‬يف الوقت ال��ذي بلغ‬ ‫العدد ‪� 155‬سرقة يف ع��ام ‪ ،2012‬بينما بلغ ع��دد ال�سيارات‬ ‫امل�سروقة من قبل الأح��داث يف ع��ام ‪ 2013‬نحو ‪ ،115‬فيما‬ ‫و�صل العدد يف عام ‪� 2012‬إىل ‪� 86‬سيارة‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ال�ت�ق��ري��ر ذات ��ه �أن الأج��ان��ب امل�ق�ي�م�ين باململكة‬ ‫شريا �إىل �أن‬ ‫�أقدموا على �سرقة ‪� 97‬سيارة يف عام ‪ ،2012‬م� ً‬ ‫ن�شاطهم الإجرامي زاد يف عام ‪2013‬؛ ليبلغ عدد ال�سيارات‬ ‫التي �سرقوها ‪� 123‬سيارة‪.‬‬ ‫�أما بخ�صو�ص العاطلني من العمل‪ ،‬ف�أو�ضح التقرير‬ ‫عرب �أرقامه وبياناته التي ن�شرها �أن هذه ال�شريحة �سرقت‬ ‫‪� 173‬سيارة يف عام ‪ ،2012‬بينما انخف�ض العدد يف عام ‪2013‬‬ ‫لي�صل �إىل ‪� 120‬سيارة‪.‬‬ ‫وتعترب ظاهرة �سرقة ال�سيارات يف اململكة من اجلرائم‬ ‫التي تنت�شر كالنار يف اله�شيم‪ ،‬حيث تكرث �سرقات ال�سيارات‬ ‫مقابل ابتزاز �أ�صحابها لقاء دفع مبالغ مالية غري حمددة‪،‬‬ ‫ف�ي�م��ا ت�ع�م��ل الأج �ه��زة الأم �ن �ي��ة ب�ج�ه��د م�ت��وا��ص��ل لتفكيك‬

‫القائمني على �سرقة هذه ال�سيارات‪.‬‬ ‫وك ��ان ‪ 18‬ن��ائ�ب��ا يف جمل�س ال �ن��واب ط��ال�ب��وا احلكومة‬ ‫م��ن خ�لال رئا�سة جمل�س ال�ن��واب بتغليظ عقوبة االي��ذاء‬ ‫اخل�ف�ي��ف واالي � ��ذاء ال�ب�ل�ي��غ ع�ل��ى ع�ق��وب��ة م��رت�ك�ب��ي ج��رائ��م‬ ‫ال�سرقات ال�سيارات‪.‬‬ ‫ويطالب م�شروع القانون النظر بالن�صو�ص اجلزائية‬ ‫الواردة يف قانون العقوبات التي تعالج تلك اجلرائم‪ ،‬وذلك‬ ‫بتو�سيع نطاق التجرمي‪ ،‬وتغليظ العقاب على مرتكبيها‪،‬‬ ‫وحرمانهم من اال�ستفادة من اال�سباب املخففة القانونية‪،‬‬ ‫�أو الق�ضائية‪� ،‬أو نظام وقف تنفيذ العقوبة‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ي�ؤكد املكتب الإعالمي يف مديرية الأمن‬ ‫ال �ع��ام � �ض��رورة ات �خ��اذ امل��واط �ن�ين م��ال�ك��ي امل��رك �ب��ات جلملة‬ ‫م��ن الإج� ��راءات ال��وق��ائ�ي��ة؛ لتجنب تعر�ض مركباتهم �أو‬ ‫حمتوياتها لل�سرقة‪ .‬وبني املكتب االعالمي �أن �أهم �أ�سباب‬ ‫وقوع �سرقة ال�سيارات يعود �إىل �أخطاء يقع فيها �أ�صحابها‪،‬‬ ‫بعدم ا�ستخدام و�سائل حماية للمركبة ك�أجهزة الإن��ذار‪،‬‬ ‫والأق� �ف ��ال‪ ،‬وع ��دم ��ص�ي��ان��ة �أق �ف��ال �ه��ا‪ ،‬وب�خ��ا��ص��ة ال���س�ي��ارات‬ ‫القدمية‪ ،‬وترك ال�سيارة مفتوحة دون �إغالق باملفاتيح‪� ،‬أو‬ ‫ترك حمركها يف حالة دوران‪� ،‬أو ترك �أ�شياء ثمينة داخلها‬ ‫وب�شكل ظاهر‪ ،‬وركنها يف مواقف غري �آمنة‪.‬‬ ‫وكان جمل�س الوزراء �أقر اال�سباب املوجبة مل�شروع‬ ‫قانون معدل لقانون العقوبات لعام ‪ 2014‬و�إر�ساله‬ ‫اىل دي� ��وان ال�ت���ش��ري��ع وال � ��ر�أي وال�ل�ج�ن��ة ال�ق��ان��ون�ي��ة‬ ‫ال ��وزاري ��ة‪ ،‬مت�ه�ي��دا لل�سري ب ��ا إلج ��راءات الت�شريعية‬

‫رئيس الوزراء‪ :‬االقتصاد بدأ بالتعايف‬ ‫وارتفاع النمو اىل نحو ‪ %3‬يف ‪2013‬‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫مندوبا عن امللك عبداهلل الثاين‬ ‫افتتح رئي�س الوزراء عبداهلل الن�سور‬ ‫يف ع �م��ان �أم� �� ��س اخل �م �ي ����س م ��ؤمت��ر‬ ‫"اال�ستثمار يف امل �� �ش��رق ال �ع��رب��ي‪:‬‬ ‫ال�ف��ر���ص اجلديدة"‪ ،‬ال ��ذي ينظمه‬ ‫الق�سم املتعلق بامل�ؤمترات الدولية يف‬ ‫�صحيفة "فاينان�شال تاميز اليف"‬ ‫وجمموعة ماكاريل اال�ست�شارية‪.‬‬ ‫واك ��د رئ�ي����س ال � ��وزراء يف كلمة‬ ‫افتتح بها اع�م��ال امل � ؤ�مت��ر ان حركة‬ ‫ال�ت�غ�ي�يرات ال�ت��ي ح��دث��ت يف املنطقة‬ ‫انتجت فر�صا ا�ستثمارية يف العديد‬ ‫من القطاعات مثلما ان التغيريات‬ ‫ال�سيا�سية احلالية و�ضعت املنطقة يف‬ ‫دائرة اهتمام امل�ستثمرين االجانب‪.‬‬ ‫ول �ف��ت رئ �ي ����س ال� � ��وزراء اىل ان‬ ‫االردن تعامل خالل ال�سنوات املا�ضية‬ ‫مع �صعوبات متعددة‪ ،‬م�شريا اىل ان‬ ‫االزم��ة ال�سورية كان لها اثار �سلبية‬ ‫يف االق�ت���ص��اد االردين ح�ي��ث حملت‬ ‫االزمة التي جلبت نحو مليون وربع‬ ‫امل�ل�ي��ون الج��ئ ��س��وري �شكلت �ضغطا‬ ‫كبريا على خدمات البنية التحتية‪،‬‬ ‫والطاقة وال�صحة والتعليم وادارة‬ ‫ال �ن �ف��اي��ات وامل� � � ��وارد امل��ال �ي��ة و� �س��وق‬ ‫العمل‪.‬‬ ‫وا� � �ش ��ار ب �ه ��ذا ال �� �ص��دد اىل ان‬ ‫احل�ك��وم��ة االردن �ي��ة وح�ت��ى ت�ستطيع‬ ‫التعامل مع اث��ر االزم��ة ال�سورية يف‬ ‫املجتمعات امل�ضيفة‪ ،‬ف�إنها تن�سق مع‬ ‫ال�شركاء ح��ول كيفية التخل�ص من‬ ‫ه��ذه التحديات‪ ،‬ول�ضمان موا�صلة‬ ‫تقدمي نف�س امل�ستوى من اخلدمات‬ ‫املقدمة‪.‬‬ ‫واكد رئي�س الوزراء انه وبالرغم‬ ‫م��ن ه��ذه ال�ت�ح��دي��ات‪ ،‬ف ��إن احلكومة‬ ‫االردن �ي��ة ع��ازم��ة على احل�ف��اظ على‬ ‫ا� �س �ت �ق��رار االق �ت �� �ص��اد ال �ك �ل��ي ال ��ذي‬ ‫ي�ضمن النمو امل�ستدام‪ ،‬الفتا اىل ان‬ ‫االقت�صاد االردين اثبت قوته ومنعته‬ ‫فيما يتعلق بالتطورات االقليمية ‪.‬‬ ‫و�أك ��د ان االردن ي�ستحق ه��ذه‬ ‫ال�سمعة ال�ت��ي ح�صل عليها؛ لكونه‬ ‫ب� �ل ��دا م �� �س �ت �ق��را وال� �س �ي �م��ا يف ه��ذه‬ ‫االوق��ات امل�ضطربة واحل�صول على‬ ‫ثقة امل�ستثمرين ال��ذي��ن م��ا ي��زال��ون‬ ‫ي ��رون االردن م�ق���ص��دا لأع�م��ال�ه��م‪،‬‬ ‫وب��أن��ه ميكن ان يكون بوابة لدخول‬ ‫ا�سواق اكرب‪.‬‬ ‫وا�شار الن�سور اىل ان احلكومة‬ ‫توا�صل جهودها لتبني �سل�سلة من‬ ‫االج � � ��راءات االداري� � ��ة وال�ت���ش��ري�ع�ي��ة‬ ‫ل�ت�ب���س�ي��ط االج � � ��راءات وج �ع��ل بيئة‬ ‫االعمال جاذبة اك�بر لال�ستثمارات‪،‬‬ ‫الفتا اىل ان ه��ذا يتحقق من خالل‬ ‫ت� �ق ��دمي ق ��وان�ي�ن وان �ظ �م ��ة ح��دي �ث��ة‬

‫الن�سور يتحدث يف امل�ؤمتر‬ ‫مثل قانون �ضريبة الدخل وقانون‬ ‫اال�ستثمار اجلديد وقانون ال�شراكة‬ ‫بني القطاعني العام واخلا�ص‪.‬‬ ‫وا�� � �ش � ��ار اىل ان م �ع �ظ��م ه ��ذه‬ ‫ال�ت���ش��ري�ع��ات ت�ه��دف اىل ت�ع��زي��ز دور‬ ‫ال �ق �ط��اع اخل��ا���ص وزي � ��ادة تناف�سية‬ ‫االقت�صاد‪.‬‬ ‫ول �ف��ت رئ �ي ����س ال� � ��وزراء اىل ان‬ ‫احل �ك��وم��ة ��ش��رع��ت ح��دي�ث��ا بتطوير‬ ‫ر�ؤي � ��ة ج ��دي ��دة ‪ 2025‬ال �ت��ي ��س�ت�ق��ود‬ ‫ال �� �س �ي��ا� �س��ات ن �ح��و حت �ق �ي��ق ت�ن�م�ي��ة‬ ‫م�ستدامة وت�ع��زي��ز ال�ق�ط��اع��ات التي‬ ‫تتمتع مب�ي��زات تناف�سية‪ ،‬م��ؤك��دا ان‬ ‫هذه الر�ؤية تقوم على معايري ثابتة‬ ‫مثل احلفاظ على اال�ستقرار املايل‬ ‫والنقدي وتعزيز البيئة اال�ستثمارية‬ ‫وت �ع��زي��ز ال �� �س �ي��ا� �س��ات ال �ت��ي ت�شجع‬ ‫االب � ��داع وت�خ�ف�ي����ض االن �ف��اق ال �ع��ام‪،‬‬ ‫وحت�سني نوعية اخلدمات احلكومية‬ ‫امل�ق��دم��ة ل�ل�م��واط�ن�ين يف ال�ق�ط��اع��ات‬ ‫كافة‪.‬‬ ‫وا� � �ش� ��ار اىل ان االردن ي��رك��ز‬ ‫على تعزيز ال�ع��دي��د م��ن القطاعات‬ ‫ومنها ق�ط��اع تكنولوجيا املعلومات‬ ‫واالت �� �ص��االت وال���ص�ن��اع��ات ال��دوائ�ي��ة‬ ‫وال�سياحة العالجية واال�ستثمار يف‬ ‫قطاع الطاقة‪ ،‬م�شريا اىل ان االردن‬ ‫ي�سعى لتنفيذ ع��دد م��ن امل�شروعات‬ ‫الكبرية ذات البعد املحلي واالقليمي‬ ‫يف جم ��االت ال�ط��اق��ة وال�ن�ق��ل وامل�ي��اه‬ ‫ب�شراكة حقيقية مع القطاع اخلا�ص‪.‬‬ ‫وبني ان هذا يعزز موقف االردن‬ ‫ع�ل��ى اخل��ري �ط��ة االق�ل�ي�م�ي��ة الق��ام��ة‬ ‫االعمال مثلما يركز االردن على دعم‬ ‫امل�شروعات ال�صغرية واملتو�سطة‪.‬‬ ‫واكد رئي�س الوزراء ان امل�ؤ�شرات‬ ‫االقت�صادية ت�شري اىل ان االقت�صاد‬ ‫االردين ب��د�أ بالتعايف‪ ،‬حيث ارتفعت‬ ‫ن�سبة النمو اىل نحو ‪ 3‬باملئة يف ‪2013‬‬ ‫مع زي��ادة يف ن�شاط اخلدمات املالية‬ ‫واالت���ص��االت وال�ت�ج��ارة واالن���ش��اء اال‬ ‫ان��ه ا� �ش��ار اىل ان ح�ج��م ال�ب�ط��ال��ة ما‬ ‫يزال مرتفعا حوايل ‪ 12‬باملائة‪ ،‬معربا‬ ‫ع��ن ث�ق�ت��ه ب ��ان ج�م�ي��ع اال� �ص�لاح��ات‬ ‫واال�ستثمارات التي اقيمت �ست�سهم يف‬

‫شهود يف الجلسة‪ :‬النعيمي كان بغداء يف معان‬ ‫أثناء أحداث الزرقاء‬ ‫ال�سبيل‪ -‬م�ؤيد باج�س‬

‫كلية البوليتكنك اجلامعية‬ ‫"البوليتكنك" �إذ كانت معهد يدر�س فيه‬ ‫تخ�ص�صات هند�سية ومينح درج��ة الدبلوم‬ ‫فقط �إىل ال�ع��ام ‪ 1985‬حيث �أ�صبحت متنح‬ ‫درج��ة البكالوريو�س يف بع�ض التخ�ص�صات‬ ‫الهند�سية ومت تغيري ا�سمها �إىل كلية عمان‬ ‫للهند�سة التطبيقية ث��م �إىل ك�ل�ي��ة عمان‬ ‫للهند�سة التكنولوجية ثم ان�ضمت يف العام‬ ‫‪� 1997‬إىل جامعة البلقاء التطبيقية مبوجب‬ ‫قرار ملكي‪.‬‬

‫توفري فر�ص العمل خا�صة لل�شباب‬ ‫وال�شابات يف جميع املحافظات‪.‬‬ ‫ويف ك �ل �م��ة ت��رح �ي �ب �ي��ة ا�� �ش ��ارت‬ ‫ال� ��� �ش ��ري ��ك االداري يف جم �م��وع��ة‬ ‫ماكاريل ليا ب��ارودي اىل ان منطقة‬ ‫�شرق املتو�سط كانت على الدوام غنية‬ ‫بالثقافة و�شكلت م��وان��ىء املنطقة‬ ‫ح�ل�ق��ة و� �ص��ل ب�ي�ن ال �� �ش��رق وال �غ��رب‬ ‫م� ��ؤك ��دة ان ه ��ذه امل �ن �ط �ق��ة ال زال ��ت‬ ‫ت�صور بطريقة �سلبية ونحن نعتقد‬ ‫ان هناك فر�صا كبرية غري م�ستغلة‬ ‫للتعاون واال�ستثمار‪.‬‬ ‫ي�شار اىل ان فاينان�شال تاميز‬ ‫اليف هو الق�سم املتعلق بامل�ؤمترات‬ ‫ال��دول �ي��ة يف ��ص�ح�ي�ف��ة ف��اي�ن��ان���ش��ال‬ ‫ت ��امي ��ز ح �ي��ث ي �ج �م��ع اب � ��رز ��ص�ن��اع‬ ‫القرار يف القطاعني العام واخلا�ص‬ ‫وا� �ص �ح��اب ال� ��ر�ؤى اال��س�تراجت�ي�ين‬ ‫م��ن اه��م االق�ت���ص��ادات وال�صناعات‬ ‫يف العامل‪ ،‬يف حني ان ماكاريل هي‬ ‫جم �م��وع��ة ا��س�ت���ش��اري��ة ت��رك��ز على‬ ‫توفري التوا�صل ال�سيا�سي وخدمات‬ ‫اال��س�ت���ش��ارات والتن�سيق واال��ض��اءة‬ ‫ع �ل��ى ف ��ر� ��ص اال� �س �ت �ث �م��ار امل��ال �ي��ة‬ ‫القابلة للتطبيق يف خمتلف الدول‬ ‫النا�شئة‪.‬‬ ‫وي���ش��ارك يف امل ��ؤمت��ر ن�ح��و ‪150‬‬ ‫م��ن ال��ر�ؤ� �س��اء ال�ت�ن�ف�ي��ذي�ين ورج ��ال‬ ‫ا ألع�م��ال من الأردن والعرق ولبنان‬ ‫وم�صر وتركيا‪ ،‬ملناق�شة �سبل جذب‬ ‫اال� �س �ت �ث �م��ارات يف جم � ��االت ال�ن�ف��ط‬ ‫وال �غ��از ال �ط��اق��ة امل �ت �ج��ددة‪ ،‬والبنية‬ ‫ال�ت�ح�ت�ي��ة وت�ك�ن��ول��وج�ي��ا االت �� �ص��االت‬ ‫وامل� �ع� �ل ��وم ��ات واخل � ��دم � ��ات امل��ال �ي��ة‪،‬‬ ‫والفر�ص يف جمال املوارد الطبيعية‪،‬‬ ‫خ�صو�صا الطاقة التي يتزايد الطلب‬ ‫عليها يف ال�سوق العاملية‪.‬‬ ‫ويتناول امل�ؤمتر ا�سرتاتيجيات‬ ‫الأع� � �م � ��ال وال� �ن� ��� �ش ��اط ال �ت �ن �ظ �ي �م��ي‬ ‫ل �ل �م �� �س �ت �ث �م��ري��ن يف االق �ت �� �ص��ادي��ات‬ ‫النامية يف دول امل�شرق‪ ،‬التي ت�شهد‬ ‫تغيريات �أنتجت فر�صا كثرية يف عدة‬ ‫قطاعات‪ ،‬و�سط حر�ص امل�ستثمرين‬ ‫الأج��ان��ب ع�ل��ى اال��س�ت�ف��ادة م��ن ه��ذه‬ ‫الفر�ص‪.‬‬

‫لإ�صداره ح�سب الأ�صول‪.‬‬ ‫ومبوجب م�شروع القانون؛ يعاقب كل من يقدم على‬ ‫�سرقة ��س�ي��ارة ب��الأ��ش�غ��ال ال�شاقة امل��ؤق�ت��ة م��دة ال تقل عن‬ ‫خم�س �سنوات‪ ،‬واذا وقعت ال�سرقة على قطع ال�سيارة او‬ ‫مكوناتها او لوازمها ال تقل عقوبة احلب�س عن �سنتني‪ ،‬ويف‬ ‫حال ا�ستخدام اال�سباب املخففة التقديرية ال يقل احلب�س‬ ‫ع��ن �ستة ا�شهر م��ع ع��دم ج��واز وق��ف تنفيذ العقوبة‪ .‬و�إذا‬ ‫طلب ال���س��ارق او اح��د �شركائه إ�ع��ادة ال�سيارة �أو �أي جزء‬ ‫منها‪ ،‬مقابل �أي مبلغ مايل‪ ،‬او منفعة اخرى فيتم ت�شديد‬ ‫العقوبة م��ن الثلث اىل الن�صف‪ ،‬ويف ح��ال ت�ك��رار جرائم‬ ‫�سرقة ال�سيارات‪� ،‬أو �أي ج��زء منها جتمع العقوبات حكما‬ ‫مبقت�ضى �أحكام هذا القانون‪.‬‬ ‫وي �ع��اق��ب م �� �ش��روع ال �ق��ان��ون ك��ل م��ن ا� �ش�ت�رى ��س�ي��ارة‬ ‫م���س��روق��ة‪� ،‬أو �أي ج��زء م�ن�ه��ا‪� ،‬أو ب��اع�ه��ا‪ ،‬ول��و خ ��ارج دائ��رة‬ ‫الت�سجيل‪� ،‬أو دلل عليها‪ ،‬او تو�سط يف بيعها او �شرائها‪ ،‬وهو‬ ‫يعلم انها م�سروقة باحلب�س من �سنة اىل ثالث �سنوات‪ ،‬ويف‬ ‫حال االخ��ذ بالأ�سباب املخففة التقديرية ال تقل العقوبة‬ ‫عن اربعة ا�شهر‪ ،‬وال يجوز وقف تنفيذ العقوبة‪.‬‬ ‫ويعاقب كل من ا�ستعمل مركبة بغري اذن او موافقة‬ ‫مالكها او �صاحب احلق يف ا�ستعمالها باحلب�س من �سنة اىل‬ ‫ثالث �سنوات‪ ،‬وبغرامة ال تقل عن ‪ 500‬دينار‪ ،‬وال تزيد على‬ ‫�أل��ف دينار‪ ،‬ويف ح��ال االخ��ذ بالأ�سباب املخففة التقديرية‬ ‫ال تقل العقوبة ع��ن ارب�ع��ة ا��ش�ه��ر‪ ،‬وال ي�ج��وز وق��ف تنفيذ‬ ‫العقوبة‪.‬‬

‫انخفاض جرائم القتل يف اململكة ‪ 6‬يف املئة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫انخف�ضت جرائم القتل املرتكبة يف اململكة العام املا�ضي‪ ،‬مقارنة‬ ‫بالعام قبل املا�ضي بن�سبة ‪ 6‬يف املئة‪ ،‬ح�سب تقرير �إدارة املعلومات‬ ‫اجلنائية لعام ‪.2013‬‬ ‫وبح�سب �أرقام التقرير ال�صادر حديثا؛ انخف�ضت جرائم القتل‬ ‫املرتكبة يف اململكة من ‪ 153‬جرمية عام ‪� 2012‬إىل ‪ 144‬جرمية قتل‬ ‫عام ‪.2013‬‬ ‫ويظهر التقرير انخفا�ض ج��رائ��م القتل م��ع �سبق ا إل� �ص��رار‬ ‫من ‪ 82‬جرمية عام ‪� 2012‬إىل ‪ 74‬جرمية عام ‪ ،2013‬بينما تراجعت‬ ‫جرائم القتل الق�صد من ‪ 71‬جرمية عام ‪� 2012‬إىل ‪ 70‬جرمية عام‬ ‫‪.2013‬‬ ‫وبح�سب �أرقام التقرير‪ ،‬ف�إنّ العاطلني من العمل ارتكبوا نحو‬ ‫‪ 15‬يف املئة من جرائم القتل املرتكبة يف اململكة العام املا�ضي‪ ،‬بينما‬ ‫ارت�ك��ب ال�ط�لاب ‪ 12.5‬يف املئة م��ن ج��رائ��م القتل‪ ،‬فيما ارت�ك��ب كل‬ ‫من الأح��داث والأجانب ‪ 9‬يف املئة‪ ،‬و‪ 14.5‬يف املئة من جرائم القتل‬ ‫املرتكبة العام املا�ضي‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫يف �سجن املوقر‪ ،‬ملدة ‪ 30‬يوما‪ ،‬والثاين يف �سجن الها�شمية‬ ‫ملدة ‪ 20‬يوماً‪� ،‬أم�ضاها يف الزنزانة االنفرادية كعقوبة له‪،‬‬ ‫من �إدارة ال�سجن‪ .‬وطالب العبدالالت احلكومة بالتدخيل‬ ‫ال�ف��وري ل�ل�إف��راج ع��ن النعيمي‪ ،‬وا�صفاً و�ضعه ال�صحي‬ ‫بال�سيء ج ��داً‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة �إىل ك��ون��ه بريئا م��ن الق�ضية‬ ‫ككل‪ ،‬م�ضيفاً‪" ،‬مت تكفيل �أك�ثر من ‪� 40‬شخ�صا يف نف�س‬ ‫الق�ضية‪ ،‬فلماذا مل يتم قبول تكفيل النعيمي‪ ،‬و�أبو حممد‬ ‫الطحاوي‪ ،‬بالرغم من و�ضعهما ال�صحي ال�سيء"‪.‬‬ ‫ي���ش��ار اىل �أن ‪ 52‬م��ن امل�ط�ل��وب�ين يف ق�ضية أ�ح ��داث‬ ‫الزرقاء‪ ،‬ذهبوا للقتال يف �سوريا‪ ،‬بالرغم من قرار منعهم‬ ‫م��ن ال�سفر‪ ،‬فيما يتواجد يف الأردن ‪� 63‬آخ��ري��ن‪ ،‬ليكون‬ ‫املجموع الكلي ‪ 115‬من �أع�ضاء التيار اجلهادي‪.‬‬

‫فحوصات ما قبل الزواج تخفض إصابات‬ ‫الثالسيميا إىل النصف‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫أ�ك��دت اجلمعية الأردن�ي��ة للثال�سيميا والهيموفيليا‬ ‫ان �خ �ف��ا���ض ع ��دد ال � � ��والدات اجل ��دي ��دة امل �� �ص��اب��ة مب��ر���ض‬ ‫الثال�سيميا �إىل ال�ن���ص��ف؛ ج ��راء االل �ت��زام باال�ست�شارة‬ ‫الوراثية‪.‬‬ ‫و�أ�شارت �إىل �أن هناك ‪ 60 –40‬مري�ضا جديدا �سنويا‬ ‫قبل فحو�صات ما قبل الزواج‪ ،‬الفتة �إىل انخفا�ض العدد‬ ‫�إىل الن�صف �أو �أقل حاليا مما ي�شري اىل جناح الربنامج‬ ‫الوطني لفحو�صات ما قبل الزواج االلزامية‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س اجلمعية م�ست�شار �أول ط��ب االطفال‬ ‫ال��دك�ت��ور با�سم الك�سواين يف ت�صريح �صحفي اخلمي�س‬ ‫مبنا�سبة اليوم العاملي للثال�سيميا الذي ي�صادف الثامن‬ ‫من أ�ي��ار من كل عام‪� ،‬إن الثال�سيميا مر�ض جيني وراثي‬ ‫غري معدٍ ناجت عن خلل يف تركيب ال�سال�سل الربوتينية‬ ‫خل�ضاب ال��دم‪ ،‬وه��و ميثل فقر دم منطقة حو�ض البحر‬ ‫االب�ي����ض امل�ت��و��س��ط‪ .‬و�أ� �ض��اف أ�ن��ه ي�سبب خلل يف تركيب‬ ‫خ�ضاب الدم من خالل حتلل كريات الدم احلمراء ب�شكل‬ ‫�أ�سرع من الطبيعي بحيث تعي�ش كريات الدم احلمراء عند‬ ‫الإن�سان العادي �أربعة �شهور "‪ 120‬يوما"‪ ،‬بينما تعي�ش‬

‫عند مري�ض الثال�سيميا ‪ 30 – 20‬يوما فقط‪ ،‬وبالتايل‬ ‫يحتاج مري�ض الثال�سيميا الكربى اىل نقل دم مبعدل‬ ‫مرة كل ‪� 4 – 3‬أ�سابيع‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح �أن��ه �إذا ك��ان ال��وال��دان �سليمني ف�لا يوجد‬ ‫احتمالية ب ��والدة مر�ضى ثال�سيميا‪ ،‬أ�م��ا �إذا ك��ان الأب‬ ‫حامال والأم �سليمة‪ ،‬ف�إن ‪ 50‬يف املئة من �أوالدهم يكونون‬ ‫حاملني لل�سمة الوراثية ولكن لي�سوا مر�ضى‪.‬‬ ‫وب نّ‬ ‫�ّي� ال�ك���س��واين �أن ��ه �إذا ك��ان الأب ح��ام�لا للجني‬ ‫ال��وراث��ي والأم حاملة كذلك للجني ال��وراث��ي‪ ،‬ف��إن ‪ 25‬يف‬ ‫املئة من الأبناء يكونون مر�ضى‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن ع��دد مر�ضى الثال�سيميا وفقر ال��دم‬ ‫امل�ن�ج�ل��ي وف�ق��ر ال ��دم ‪ 1200‬م��ري����ض ي�ع��اجل��ون يف �أرب�ع��ة‬ ‫م�ست�شفيات هي الب�شري والأمرية رحمة يف اربد والزرقاء‬ ‫احلكومي وغور ال�صايف‪.‬‬ ‫وطالبت اجلمعية الأردنية للثال�سيميا والهيموفيليا‬ ‫ب�ضرورة ت�أمني الدولة لفر�ص عمل ملر�ضى الثال�سيميا‬ ‫تتنا�سب وم�ؤهالتهم العلمية والعملية‪.‬‬ ‫كما �أكدت �أهمية االلتزام بفحو�صات ما قبل الزواج‬ ‫االل��زام�ي��ة؛ لتخفي�ض ع��دد ال ��والدات اجل��دي��دة امل�صابة‬ ‫باملر�ض‪.‬‬

‫انتخابات الجيولوجيني‪:‬‬ ‫ثالث كتل ومنافسة حادة‬

‫كامريات يف أماكن منامة‬ ‫املشاركني بالدراسات الدوائية‬

‫ع�ل��ى خ�ل�اف امل ��رات ال�سابقة‪،‬‬ ‫من املتوقع �أن ت�شهد انتخابات نقابة‬ ‫اجليولوجيني التي �ستجري ال�سبت‬ ‫مناف�سة حامية يف ظل وجود ثالث‬ ‫كتل متناف�سة‪ .‬وي�سبق فتح �صناديق‬ ‫االق �ت��راع اج �ت �م��اع للهيئة ال�ع��ام��ة‬ ‫للنقابة‪ ،‬يتم خالله مناق�شة التقرير‬ ‫املايل واالداري للنقابة للعام املا�ضي‪،‬‬ ‫واخ� �ت� �ي ��ار جل �ن��ة ل�ل�ا�� �ش ��راف ع�ل��ى‬ ‫االنتخابات‪ .‬ويتناف�س يف االنتخابات‬ ‫ثالثة مر�شحني ملركز النقيب‪ ،‬و‪19‬‬ ‫مر�شحا لع�ضوية جمل�س النقابة‬ ‫م� ��وزع �ي�ن ع �ل ��ى ث �ل��اث ك �ت ��ل ه ��ي‪:‬‬ ‫"الكرامة" برئا�سة املر�شح ملركز‬ ‫النقيب �صخر ال�ن���س��ور‪ ،‬و"العمل‬ ‫واال�ستثمار" ب��رئ��ا� �س��ة امل��ر� �ش��ح‬ ‫ملركز النقيب ابراهيم الطوبا�سي‪،‬‬ ‫و"البناء والتطوير" برئا�سة املر�شح‬ ‫ملركز النقيب حممد ابوقديرة‪.‬‬ ‫ويتناف�س املر�شحون لع�ضوية‬ ‫جم�ل����س ال �ن �ق��اب��ة ع �ل��ى ‪ 8‬م�ق��اع��د؛‬ ‫وه��م‪ :‬ا� �س��راء اب��و حم�ف��وظ‪ ،‬واي�سر‬ ‫الرو�سان‪ ،‬وتوفيق ال�ضمور‪ ،‬وثائر‬ ‫امل��وم�ن��ي‪ ،‬وج�ه��اد ال��رو� �س��ان‪ ،‬وخالد‬ ‫املومني‪ ،‬وخالد قطي�ش‪ ،‬وخلدون ابو‬ ‫حميدة‪ ،‬و�سائد ابو �سنينة‪ ،‬و�صالح‬ ‫االمري‪ ،‬وعبدوالنا�صر ابووهنا‪ ،‬وعز‬ ‫الدين ايناخ‪ ،‬وفار�س ذينات‪ ،‬وماهر‬ ‫ج ��رار‪ ،‬وحم�م��د املحت�سب‪ ،‬وحممد‬ ‫عالونة‪ ،‬وم�ضر العبادي‪ ،‬ومعت�صم‬ ‫ال�سليمان‪ ،‬ون�ضال العطيات‪.‬‬ ‫وم ��ن امل �ق��رر ان ت �ب��د أ� عملية‬ ‫االق�تراع بعد انتهاء اجتماع الهيئة‬ ‫ال�ع��ام��ة ول�غ��اي��ة ال���س��اع��ة ال�ساد�سة‬ ‫م�ساء‪.‬‬ ‫وي �ب �ل��غ ع� ��دد اع �� �ض��اء ال�ه�ي�ئ��ة‬ ‫ال�ع��ام��ة ال��ذي��ن يحق لها االنتخاب‬ ‫‪ 1020‬جيولوجيا وجيولوجية‪.‬‬

‫ال�سبيل‪� -‬أحمد برقاوي‬ ‫�أجازت امل�ؤ�س�سة العامة للغذاء والدواء و�ضع كامريات يف �أماكن‬ ‫املنامنة امل�شرتكة اخلا�صة بامل�شاركني يف الدرا�سات الدوائية‪.‬‬ ‫ووف��ق تعميم �صادر عن املدير العام للم�ؤ�س�سة الدكتور هايل‬ ‫عبيدات‪ ،‬ح�صلت "ال�سبيل" على ن�سخنة منه‪ ،‬ف�إن هذا الإجراء ي�أتي‬ ‫ل�ضمان �سالمة وحقوق امل�شاركني يف الدرا�سات الدوائية‪ ،‬ف�ضال عن‬ ‫�ضمان �سري �إجراء تلك الدرا�سات بامل�ستوى املطلوب‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن موافقة م�ؤ�س�سة الغذاء والدواء على و�ضع كامريات‬ ‫يف �أمكان منامة امل�شاركني يف الدرا�سات الدوائية جاء بتن�سيب من‬ ‫جلنة الدرا�سات الدوائية التي عقدت جل�سة ال�شهر املا�ضي‪.‬‬ ‫وا� �ش�ت�رط ع�ل��ى م��راك��ز �إج� ��راء ال��درا� �س��ات ال��دوائ �ي��ة االل �ت��زام‬ ‫بكافة املعايري اخلا�صة بحقوق امل�شاركني ال��واردة يف �أ�س�س املمار�سة‬ ‫ال�سريرية اجليدة‪� ،‬إ�ضافة �إىل تدوين ذلك يف منوذج االقرار باملوافقة‬ ‫اخلا�ص بامل�شاركني يف الدرا�سات الدوائية مع �ضرورة حتديد الهدف‬ ‫م��ن وج��ود ال�ك��ام�يرات‪ ،‬وتو�ضيح اجلهة امل�س�ؤولة ل�لاط�لاع عليها‬ ‫و�سجالت التوثيق لها وم�صريها الحقا‪.‬‬ ‫ومنعت م�ؤ�س�سة الغذاء والدواء ا�ستخدام زيت الطبخ امل�ستهلكة‬ ‫يف �إنتاج م�ستح�ضرات التجميل‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت �إىل تلقيها ال�ع��دي��د م��ن ال���ش�ك��اوى ح��ول ق�ي��ام بع�ض‬ ‫امل�ط��اع��م ببيع زي��وت الطبخ امل�ستعملة مل�صانع التجميل؛ لغايات‬ ‫�صناعة امل�ستح�ضرات التجميلية‪.‬‬ ‫وعممت امل�ؤ�س�سة على منتجي م�ستح�ضرات التجميل بحظر‬ ‫ا��س�ت�خ��دام زي ��وت ال�ط�ب��خ امل�ستعملة ل��دى امل�ط��اع��م يف إ�ن �ت��اج م��واد‬ ‫التجميل‪.‬‬

‫ال�سبيل‪ -‬حممد حمي�سن‬

‫"عوامل اإلصالح الوطني الشامل"‪..‬‬ ‫محاضرة للفالحات بحي الطفايلة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫يقيم منتدى �شباب ال��وط��ن الثقايف حما�ضرة بعنوان "عوامل‬ ‫الإ�� �ص�ل�اح ال��وط �ن��ي ال�شامل" ال �ت��ي ي�ل�ق�ي�ه��ا ف���ض�ي�ل��ة ال���ش�ي��خ ��س��امل‬ ‫الفالحات‪ ،‬املراقب العام ال�سابق جلماعة الإخ��وان امل�سلمني‪ ،‬ورئي�س‬ ‫جلنة الإ�صالح يف احلركة الإ�سالمية‪.‬‬ ‫وتقام املحا�ضرة ال�سبت املقبل املوافق ‪ 5/10‬بعد �صالة املغرب يف‬ ‫قاعة جمعية جعفر الطيار بحي الطفايلة‪.‬‬

‫�أعلنت احتفاظها باحلق القانوين للرد على «املوا�صفات واملقايي�س»‬

‫نقابة تجار األلبسة واألقمشة تنفي ما ورد بخصوص األلبسة املسرطنة‬ ‫ال�سبيل – حممد حمي�سن‬ ‫م��ن امل�ت��وق��ع ان تتفاقم ح��دة امل�شاكل ب�ين نقابة جتار‬ ‫الأقم�شة واملالب�س وامل�ؤ�س�سة العامة للموا�صفات واملقايي�س‪،‬‬ ‫ب�ع��د إ�ط �ل�اق ا ألخ�ي��رة ت���ص��ري�ح��ات ع��ن م�لاب����س م�سرطنة‬ ‫اعتربتها الأخ�ي�رة بعيدة عن ال��دق��ة‪ ،‬وال ت�ستند اىل �أ�س�س‬ ‫علمية‪.‬‬ ‫�سلطان عالن نائب نقيب جتار االقم�شة الألب�سة قال‬ ‫لـ"ال�سبيل" �إن النقابة �أثبتت بكل الو�سائل �أن ال��دول التي‬ ‫يتم ا�سترياد املالب�س منها متنع اي مادة م�سرطنة‪" ،‬و�أثبتنا‬ ‫ذلك علم ًيا‪� ،‬إال �أن امل�ؤ�س�سة م�صرة على �إحلاق ال�ضرر بتجار‬ ‫املالب�س دون �سبب وا�ضح"‪.‬‬ ‫ور�أى عالن �أن "املوا�صفات واملقايي�س" تعمدت الإثارة‬ ‫الإعالمية دون �أي �سند قانوين‪ ،‬م�ؤكدة �أنها حتتفظ لنف�سها‬ ‫وملنت�سبي القطاع التجاري بحق الرجوع قانونيا للتعوي�ض‬ ‫املادي واملعنوي عن ال�ضرر الذي يلحق بها؛ جراء االدعاءات‬

‫"غري ال�صحيحة" �إن وجدت‪.‬‬ ‫و أ���ش��ار �إىل �أن النقابة أ�ك��دت �أنها فوجئت مبا تناقلته‬ ‫و��س��ائ��ل ا ألع �ل�ام م��ن وج ��ود �ألب�سة م�سرطنة يف اال� �س��واق‪،‬‬ ‫م�ستنكرة احلملة التي ت�شنها عليها "املوا�صفات واملقايي�س"‬ ‫حول هذا املو�ضوع وغريه‪.‬‬ ‫ولفتت �إىل "املوا�صفات واملقايي�س" يجب �أن تراعي‬ ‫دقة املعلومة وحقيقتها العلمية‪ ،‬وال �سيما �أن النقابة جل�أت‬ ‫يف الوقت ال�سابق اىل املركز العلمي املتخ�ص�ص بهذا ال�ش�أن‪،‬‬ ‫املوثوق به حمليا‪ ،‬وهو مركز احل�سني لل�سرطان الذي �أفاد‬ ‫وبكل و�ضوح عن الكتاب الر�سمي رقم م م ع‪ 2014/64/‬تاريخ‬ ‫‪ ،2014/4/8‬بعدم وجود درا�سات ت�شري اىل العالقة املبا�شرة‬ ‫بني ال�سرطان والأقم�شة‪.‬‬ ‫وا�ضافت النقابة �أن العديد م��ن ال��درا��س��ات ت��ؤك��د �أن‬ ‫الألب�سة من واقيات مر�ض ال�سرطان؛ كونها حتمي اجل�سم‬ ‫م��ن الأ��ش�ع��ة ف��وق البنف�سجية‪ ،‬وبخا�صة ال��داك�ن��ة ال�ل��ون‪،‬‬ ‫متاب ًعا‪" :‬فيما يخ�ص اال�صباغ املتطايرة والعطرية التي‬ ‫ت��دخ��ل يف معاجلة وت�ل��وي��ن امل�لاب����س‪ ،‬ف ��إن ال�صني والهند‬

‫وفيتنام وال�سوق الأوروبية وقعت على اتفاقية حظر اال�صباغ‬ ‫امل�سرطنة عام ‪ ،2009‬وال وج��ود لها يف اال�سواق املحلية وال‬ ‫الت�صديرية"‪ .‬واع �ت�برت النقابة �أن إ�ث ��ارة ه��ذا املو�ضوع‬ ‫للر�أي العام يلحق ال�ضرر يف القطاع التجاري‪ ،‬ويزيد من‬ ‫تخوف املواطنني دون وج��ه ح��ق‪ ،‬راف�ضة "االدعاءات ب�أننا‬ ‫ن���س�ت��ورد ب�ضائعنا م��ن خم ��ازن �أع ��دت خ�صي�صا لتخزين‬ ‫الب�ضائع الرخي�صة واملرفو�ضه م��ن دول �أخ ��رى‪ ،‬ونحمل‬ ‫�صاحب هذا االدعاء امل�س�ؤولية؛ كون جل امل�ستورد �إىل الأردن‬ ‫م�ستورد مبا�شرة من امل�صانع‪ ،‬وح�سب املوا�صفات والرغبات‬ ‫اال�ستهالكية املحلية"‪.‬‬ ‫وقالت النقابة �إن درا��س��ات منظمة رابك�س الأوروب�ي��ة‬ ‫�أ�شار �إىل �أن �سبب خطورة املالب�س امل�ضبوطة التي �شكلت‬ ‫عام ‪ 2013‬ما ن�سبة ‪ %25‬من حجم امل�ضبوط من ال�سلع هو‬ ‫احلبال والأرب�ط��ه حول اخل�صر والعنق‪ ،‬ولي�س كما تدعي‬ ‫"املوا�صفات واملقايي�س" ب�سبب الأقم�شة امل�سرطنة؛ وعليه‬ ‫ف� ��إن ال�ن�ق��اب��ة ت�ب�رئ منتجاتها م��ن ادع � ��اءات "املوا�صفات‬ ‫واملقايي�س"‪.‬‬

‫دعوة عامة ألبناء عشرية السقـــا للبدء بتأسيس ديوان للعشرية‬ ‫حيث يرغب بع�ض �أبناء ع�شرية ال�سقا بت�أ�سي�س ديوان للع�شرية ليتم مل �شمل الع�شرية والتباحث يف �أمورها بعمل م�ؤ�س�سي ومرخ�ص قانوين‪ ،‬وت�أ�سي�سا‬ ‫على ما �سبق ندعو جميع �أبناء الع�شرية الراغبني بت�سجيل �أ�سمائهم كم�ؤ�س�سني لهذا الديوان مراجعة �إدارة �سجل اجلمعيات ‪ /‬وزارة التنمية االجتماعية‪،‬‬ ‫وذلك لت�سجيل ا�سمه والتوقيع على طلب الت�أ�سي�س مع �إح�ضار �شهادة عدم حمكومية و�صورة عن الهوية ال�شخ�صية وذلك ملدة �أق�صاها �أ�سبوعان من تاريخ‬ ‫هذا الإعالن‪.‬‬ ‫مالحظة‪� :‬سيتم فتح باب االنت�ساب للت�سجيل بالديوان بعد املوافقة على ت�أ�سي�سه ك�أع�ضاء هيئة عامة للذين ال يرغبون بت�سجيل �أ�سمائهم كم�ؤ�س�سني‪.‬‬ ‫ ‬

‫الهيئة الت�أ�سي�سية لديوان الع�شرية‬


‫‪4‬‬

‫عربي ودولي‬

‫اجلمعة (‪� )9‬أيار (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2647‬‬

‫مقتل العشرات من قوات النظام يف تفجري بحلب‬ ‫دم�شق‪ -‬وكاالت‬ ‫قتل ع�شرات من ق��وات النظام ال�سوري �أم�س�س اخلمي�س جراء‬ ‫تفجري اجلبهة الإ�سالمية فندق الكارلتون ال��ذي تتمركز فيه هذه‬ ‫القوات بحلب‪ ،‬و�سيطرت قوات املعار�ضة على بلدة القحطانية يف ريف‬ ‫القنيطرة‪ ،‬فيما ت�ستكمل عملية خروج مقاتلي املعار�ضة من الأحياء‬ ‫املحا�صرة يف حم�ص‪ .‬وق��ال نا�شطون �إن عنا�صر من اجلبهة و�ضعوا‬ ‫�ألغاما حت��ت املبنى الكائن يف منطقة حلب القدمية‪ ،‬مم��ا �أدى �إىل‬ ‫انفجاره ومقتل �أكرث من خم�سني من عنا�صر القوات املوالية للنظام‪.‬‬ ‫ويقع فندق الكارلتون قرب قلعة حلب يف مبنى املعهد ال�صحي‬ ‫�سابقاً‪ ،‬وحولته قوات النظام �إىل ثكنة ع�سكرية منذ �أكرث من عام‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى‪� ،‬أفاد احتاد تن�سيقيات الثورة �أن ا�شتباكات عنيفة‬ ‫تدور بني اجلي�ش احلر وقوات النظام يف قرية �سرج فارع القريبة من‬ ‫بلدة بنان يف ريف حلب جراء حماولة قوات النظام اقتحام القرية‪.‬‬ ‫ويف حماة‪ ،‬أ�ف��ادت امل�ؤ�س�سة الإعالمية باملدينة �أن اجلي�ش احلر‬ ‫ا�ستهدف مطار املدينة الع�سكري وم��واق��ع النظام يف بلدة الربيعة‬ ‫ب�صواريخ غ��راد‪ ،‬كما �سجل �أم�س ق�صف باملدفعية الثقيلة ا�ستهدف‬ ‫�أرا�ضي زراعية يف مدينة اللطامنة بريف حماة ال�شمايل‪.‬‬ ‫وتوا�صلت م��ن جهة أ�خ��رى حملة ال�ق��وات النظامية على بلدة‬ ‫خطاب بريف حماة‪ ،‬حيث قامت بجرف عدد من املنازل وحرقها مع‬ ‫منع دخول الأهايل وخروجهم من البلدة‪.‬‬ ‫�سيطرة لــ"احلر"‬ ‫يف غ�ضون ذلك �أفادت �شبكة �شام �أن اجلي�ش احلر �سيطر على بلدة‬ ‫القحطانية بريف القنيطرة الأو�سط بعد ا�شتباكات عنيفة مع قوات‬ ‫النظام التي دفعت بتعزيزات للمنطقة‪.‬‬ ‫ويف ريف �إدلب ق�صفت قوات النظام باملدفعية الثقيلة قرية فركيا‬ ‫مبنطقة جبل الزاوية يف ريف املحافظة‪.‬‬ ‫ويف املقابل �أفاد احتاد التن�سيقيات �أن اجلي�ش احلر ق�صف مطار‬

‫دير الزور الع�سكري لأول مرة ب�صواريخ غراد‪.‬‬ ‫ويف جنوب ال�ب�لاد‪ ،‬نقلت �شبكة م�سار بر�س �أن كتائب املعار�ضة‬ ‫ا�ستهدفت باملدفعية اللواء ‪ 15‬يف بلدة �إنخل بريف درعا‪.‬‬ ‫أ�م��ا يف ري��ف دم�شق‪ ،‬فقد أ�ف��اد مركز مع�ضمية ال�شام الإعالمي‬ ‫بوفاة ال�شيخ ِّ‬ ‫امل�سن عبد ال�سالم �سعيد حامد اخلطيب حتت التعذيب‬ ‫يف �سجون النظام ال�سوري التي مكث فيها نحو �شهرين‪.‬‬ ‫وقد بث املركز الإعالمي للمدينة �صورا وفيديو للقتيل تظهر‬ ‫فيه ندوب وعالمات على تعر�ضه للتعذيب‪ ،‬و�أو�ضحت �صورة لوثيقة‬ ‫�سربت من امل�ست�شفى الذي نقله �إليه �أن ال�سبب املبا�شر للوفاة توقف‬ ‫القلب والتنف�س‪ ،‬دون �أن تذكر ال�سبب احلقيقي للوفاة‪ ،‬وهو التعذيب‬ ‫واالعتقال‪ ،‬وفق املركز احلقوقي‪.‬‬ ‫خروج مقاتلني‬ ‫يف الأثناء‪ ،‬خرجت دفعات جديدة من مقاتلي املعار�ضة املحا�صرين‬ ‫يف �أحياء حم�ص القدمية �إىل ريف املدينة ال�شمايل مبوجب اتفاق مع‬ ‫النظام �سمح �أي�ضا بالإفراج عن ع�شرات من املوالني له‪.‬‬ ‫وق��ال م�صدر �صحفي يف حم�ص عمر �أب��و �سليمان �إن��ه يتوقع �أن‬ ‫ت�ستكمل العملية بخروج مائتني من املقاتلني املتبقني باجتاه بلدات‬ ‫الر�سنت والغنطو وتلبي�سة‪.‬‬ ‫و أ�ف��اد املر�صد ال�سوري حلقوق الإن�سان بخروج ت�سعمائة مقاتل‬ ‫بينهم ج��رح��ى أ�م����س على م�تن ح��اف�لات مبرافقة ف��ري��ق م��ن الأمم‬ ‫املتحدة‪ ،‬يف حني ذكر نا�شطون �أنه مت �إجالء ‪ 1900‬جلهم من مقاتلي‬ ‫املعار�ضة‪ ،‬وكان بحوزتهم �أ�سلحة خفيفة‪.‬‬ ‫وك ��ان م�ئ��ات م��ن مقاتلي امل�ع��ار��ض��ة ق��د غ� ��ادروا االرب �ع��اء �أح�ي��اء‬ ‫املدينة القدمية يف حم�ص �ضمن ات�ف��اق هدنة م��ع النظام بو�ساطة‬ ‫الأمم املتحدة‪ .‬ومبوجب االتفاق‪� ،‬أطلقت اجلبهة الإ�سالمية �سراح‬ ‫‪ 15‬حمتجزا لديها يف حلب‪ ،‬كما أُ�دخلت م�ساعدات �إن�سانية لبلدتني‬ ‫حما�صرتني يف ريف حلب‪.‬‬

‫فندق الكارلتون بعد �أن فجرته اجلبهة الإ�سالمية‬

‫أهالي الفلوجة يتهمون الجيش بقصف‬ ‫املدينة بالرباميل املتفجرة‬ ‫بغداد‪ -‬وكاالت‬ ‫قتل ت�سعة �أ�شخا�ص و�أ�صيب خم�سون بينهم‬ ‫ن�ساء و�أطفال يف ق�صف للجي�ش �أم�س اخلمي�س‪،‬‬ ‫كما اتهم الأه��ايل اجلي�ش با�ستخدام الرباميل‬ ‫املتفجرة‪ ,‬يف حني طالب رئي�س الوزراء العراقي‬ ‫نوري املالكي ب�أن تكون احلكومة املقبلة حكومة‬ ‫�أغلبية �سيا�سية ق��ادرة على احتواء كل املكونات‬ ‫العراقية‪.‬‬ ‫وق��ال م�صدر يف م�ست�شفى الفلوجة بغرب‬ ‫بغداد �إن ت�سعة �أ�شخا�ص قتلوا و�أ�صيب خم�سون‬ ‫بينهم ن�ساء و�أطفال يف ق�صف للجي�ش العراقي‬ ‫على الفلوجة (‪ 60‬كم غرب بغداد) يقول �سكان‬ ‫املدينة �إنه غري م�سبوق‪.‬‬ ‫وتركز الق�صف على �أحياء نزال وال�شهداء‬ ‫وال�ضباط والر�سالة واجلمهورية‪ .‬و�أفاد �شهود‬ ‫عيان �أن ط��ائ��رات �أل�ق��ت براميل متفجرة على‬ ‫حم�ي��ط م�ست�شفى ال�ف�ل��وج��ة وت�سبب الق�صف‬ ‫يف �أ� �ض��رار م��ادي��ة مب�خ�ت�برات امل�ست�شفى‪ .‬كما‬ ‫�شمل الق�صف مدر�سة ثانوية يف حي ال�ضباط‬

‫وخ ّلف دمارا يف مبنى املدر�سة‪ .‬وبثت مواقع على‬ ‫�شبكة الإنرتنت �صورا تظهر �آثار ق�صف اجلي�ش‬ ‫العراقي �أحياء يف الفلوجة‪.‬‬ ‫م��ن ج �ه��ة �أخ � ��رى ق �ت��ل �أرب� �ع ��ة ع�سكريني‬ ‫عراقيني و�أ�صيب �ستة بجروح بتفجري ا�ستهدف‬ ‫م�ست�شفى هيت بغرب الرمادي‪.‬‬ ‫ونقل موقع (ال�سومرية نيوز) عن م�صدر‬ ‫يف �شرطة حمافظة الأن �ب��ار �أم ����س �أن �شخ�صا‬ ‫ي��رت��دي ح��زام��ا نا�سفا فجر نف�سه‪ ،‬عند نقطة‬ ‫تفتي�ش م�ست�شفى ه�ي��ت ال �ع��ام‪ 70( ،‬ك��م غ��رب‬ ‫الرمادي مركز املحافظة)‪ ،‬مما �أ�سفر عن مقتل‬ ‫ثالثة جنود وعن�صر حماية من�ش�آت و�إ�صابة‬ ‫�أربعة جنود وعن�صري �شرطة‪.‬‬ ‫هجمات متفرقة‬ ‫و�أ�� �ش ��ار امل�ج�ل����س ال �ع �� �س �ك��ري ال �ع ��ام ل �ث��وار‬ ‫ال�ع��راق �إىل �أن مقاتليه يف �شمال بغداد دم��روا‬ ‫عربة ع�سكرية �أثناء مهاجمتهم رتال للجي�ش‬ ‫يف منطقة ال�شيخ عامر التابعة للتاجي �شمال‬ ‫بغداد‪.‬‬ ‫من ناحية �أخرى‪ ،‬بث املجل�س ‪-‬على موقعه‬

‫الإل� �ك�ت�روين ال��ر� �س �م��ي‪ -‬ت���س�ج�ي�لات لهجمات‬ ‫ب�صواريخ كاتيو�شا‪ ،‬قال �إنها ا�ستهدفت مواقع‬ ‫ل �ل �ق��وات احل �ك��وم �ي��ة يف ال �ك��رم��ة � �ش �م��ال ��ش��رق‬ ‫الفلوجة‪ ،‬ويف التاجي‪.‬‬ ‫وبناحية جرف ال�صخر �شمال مدينة احللة‬ ‫(ج�ن��وب ب �غ��داد)‪ ،‬لقي ث�لاث��ة ج�ن��ود م�صرعهم‬ ‫�أم�س وجرح �ستة من رفاقهم �إثر انفجار عبوة‬ ‫نا�سفة لدى مرور دوريتهم‪.‬‬ ‫وق�ت��ل ج�ن��دي و�أ��ص�ي��ب ث�لاث��ة ب�ج��روح �إث��ر‬ ‫انفجار عبوة نا�سفة بقرية الزيدان يف �أبو غريب‬ ‫غرب بغداد‪ .‬ويف التاجي ب�شمال العا�صمة قتل‬ ‫�شرطي و�أ�صيب ثالثة �آخ��رون يف تفجري عبوة‬ ‫نا�سفة كانت مو�ضوعة على جانب الطريق‪.‬‬ ‫ويف امل��و� �ص��ل‪ ،‬ق��ال��ت ال���س�ل�ط��ات ال�ع��راق�ي��ة‬ ‫االرب� �ع ��اء �إن ق��وات �ه��ا �أل �ق��ت ال�ق�ب����ض ع �ل��ى ‪32‬‬ ‫م�شتبها بهم "بق�ضايا �إرهابية"‪ ،‬بينهم عرب‬ ‫من جن�سيات �أخرى‪.‬‬ ‫وح�سب وكالة ال�صحافة الفرن�سية‪ ،‬لقي‬ ‫�أكرث من ‪� 3000‬شخ�ص م�صرعهم بالعراق منذ‬ ‫ب��داي��ة ال�ع��ام اجل ��اري‪ ،‬وذك��رت �أرق ��ام ر�سمية �أن‬

‫حوايل ‪� 1000‬شخ�ص قتل يف ني�سان وحده‪.‬‬ ‫حكومة �أغلبية‬ ‫ق��ال املالكي �إن��ه يريد حكومة ذات �أغلبية‬ ‫�سيا�سية معينة ويف ال��وق��ت نف�سه ق ��ادرة على‬ ‫ت�سيري �أي قرارات قد تواجه اعرتا�ضا من قبل‬ ‫�شركاء العملية ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫و أ���ض��اف رئي�س ال��وزراء العراقي أ�ن��ه لي�س‬ ‫لأح� ��د يف ال� �ع ��راق احل ��ق يف امل �ط��ال �ب��ة ب�ت�ق��ري��ر‬ ‫امل�صري‪ .‬و��ش��دد على �أن العراقيني ق��د �صوتوا‬ ‫ل�صالح الد�ستور ال��ذي ين�ص على �أن ال�ع��راق‬ ‫دول��ة احت��ادي��ة و أ�ن��ه ال جم��ال يف الوقت احلايل‬ ‫للعودة عن هذا املكت�سب‪.‬‬ ‫وي�سود العراق جو من الرتقب واالنتظار‬ ‫لإع �ل ��ان ن �ت��ائ��ج ال� �ع ��د وال � �ف� ��رز ل�لان �ت �خ��اب��ات‬ ‫الت�شريعية ال�ت��ي ج��رت نهاية ال�شهر املا�ضي‪،‬‬ ‫وق �ب��ل ي��وم�ي�ن ق ��ال امل �ت �ح��دث ال��ر� �س �م��ي ب��ا��س��م‬ ‫املفو�ضية العامة لالنتخابات �صفاء املو�سوي‬ ‫�إن إ�ع�لان النتائج الأولية �سيكون بعد االنتهاء‬ ‫م��ن عملية العد وال�ف��رز دون �أن يحدد موعدا‬ ‫النتهائها‪.‬‬

‫تحالف الشرعية‪ :‬ندرس مبادرات إيجابية‬ ‫الستعادة ثورة «‪ 25‬يناير»‬ ‫القاهرة‪ -‬االنا�ضول‬ ‫قال التحالف الوطني لدعم ال�شرعية ورف�ض‬ ‫االنقالب الع�سكري يف م�صر �إنه يدر�س "املبادرات‬ ‫االي �ج��اب �ي��ة ال� �س �ت �ع��ادة ث� ��ورة ‪ 25‬ي �ن��اي��ر وم���س��اره��ا‬ ‫الدميقراطي"‪ ،‬ب�ح���س��ب ب �ي��ان � �ص��ادر ع�ن��ه أ�م����س‬ ‫اخلمي�س‪.‬‬ ‫وكانت �شخ�صيات م�صرية معار�ضة لل�سلطات‬ ‫احلالية‪� ،‬أعلنت م�ساء الأرب �ع��اء‪�" ،‬إعالن مبادئ"‬ ‫ال��س�ت�ع��ادة ث ��ورة ‪ 25‬ي �ن��اي��ر‪ ،2011‬ال�ت��ي �أن �ه��ت حكم‬ ‫الرئي�س الأ�سبق ح�سني مبارك‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ال�ت�ح��ال��ف ال��وط�ن��ي ل��دع��م ال�شرعية‬ ‫ورف ����ض االن �ق�لاب أ�ن ��ه ي�ت��اب��ع "احلراك ال�سيا�سي‬ ‫املقاوم ويدر�س املبادرات الإيجابية ال�ستعادة ثورة ‪25‬‬ ‫يناير وم�سارها الدميقراطي"‪.‬‬ ‫ومل ي��و��ض��ح ال�ت�ح��ال��ف م��وق�ف��ه م��ن "�إعالن‬ ‫املبادئ" ع�ل��ى وج ��ه ال �ت �ح��دي��د‪ ،‬مكتفيا بو�صفها‬ ‫بـ"املبادرات بالإيجابية"‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ال�ت�ح��ال��ف "الثوار وال �ث��ائ��رات بنقلة‬ ‫ميدانية يف الأ�سبوع الثاين للموجة الثورية الثالثة‪،‬‬ ‫ب��دءا من اليوم اجلمعة يف �أ�سبوع ث��وري قوي حتت‬ ‫عنوان "باطل‪ ..‬مايحكم�ش" بح�سب بيانه‪.‬‬ ‫ودع��ا التحالف �أن�صاره لـ"موا�صلة احل�شد‪..‬‬ ‫ورف��ع علم م�صر و��ش�ع��ارات راب�ع��ة ال�صمود و�صور‬ ‫ال ��رئ �ي �� ��س ال �� �ش ��رع ��ي امل �خ �ت �ط��ف حم �م ��د م��ر� �س��ي‬ ‫واملعتقلني"‪.‬‬ ‫وك ��ان "التحالف ال��وط �ن��ي ل��دع��م ال�شرعية‬ ‫ورف�ض االنقالب" دعا الأ�سبوع املا�ضي‪� ،‬إىل امل�شاركة‬ ‫الوا�سعة ملدة ثالثة �أ�سابيع يف املوجة الثورية الثالثة‬ ‫لعام ‪ ،2014‬حت��ت ع�ن��وان "زواج �أم��ري�ك��ا م��ن م�صر‬ ‫باطل" والتي يحمل �شعار "�شرعية واح��دة‪ ،‬ثورة‬ ‫واح ��دة‪� ،‬إرادة م�ستقلة"‪ ،‬ب�ه��دف احل���ش��د ملقاطعة‬ ‫االنتخابات الرئا�سية املقررة �إجرا�ؤها يومي ‪27 ،26‬‬ ‫�أيار اجلاري‪.‬‬ ‫وق��ال التحالف يف ب�ي��ان��ه‪�" :‬إن م�صر ال�ث��ورة‬ ‫مت�ضي يف طريقها‪ ،‬بكل ق��وة و�إب ��اء وع��زم‪ ،‬ال ت�أبه‬ ‫ملت�آمر‪." ..‬‬ ‫وخ��اط��ب التحالف أ�ن���ص��اره ق��ائ�لا‪" :‬حراككم‬ ‫الثوري املتوا�صل �أ�شعل جنون االنقالبيني‪ ،‬وجدية‬

‫الجيش اليمني يستعيد‬ ‫مدينة عزان من القاعدة‬ ‫�صنعاء‪ -‬وكاالت‬ ‫أ�ع � �ل� ��ن اجل� �ي� �� ��ش ال �ي �م �ن��ي ا� �س �ت �ع��ادة‬ ‫ال�سيطرة ع�ل��ى م��دي�ن��ة ع ��زان مبحافظة‬ ‫�شبوة‪� ،‬أحد �أهم معاقل تنظيم القاعدة يف‬ ‫�شبه جزيرة العرب‪ ،‬وقال م�صدر م�س�ؤول‬ ‫�إنه مت تطهري املدينة بالكامل من عنا�صر‬ ‫التنظيم‪.‬‬ ‫وقال م�صدر �صحفي �إن قوات اجلي�ش‬ ‫اليمني دخلت �صباح �أم�س اخلمي�س �إىل‬ ‫ع��زان م��ن امل�ح��ور الغربي بوا�سطة ق��وات‬ ‫ال �ل��واء ‪ 21‬م�ي�ك��ا‪ ،‬وم ��ن امل �ح��ور ال���ش��رق��ي‬ ‫ب��اجت��اه م��رك��ز ميفعة ع�بر ال �ل��واء الثاين‬ ‫م�شاة بحري وم�شاة جبلي‪.‬‬ ‫ون� �ق ��ل امل �� �ص ��در ع ��ن وزارة ال ��دف ��اع‬ ‫اليمنية قولها �إن�ه��ا ط�ه��رت امل��دي�ن��ة من‬ ‫عنا�صر تنظيم القاعدة‪ ،‬ومل تتم الإ�شارة‬ ‫�إىل وق��وع �ضحايا �أو م�ع��رك��ة ق��وي��ة بني‬ ‫الطرفني‪ ،‬ورجح امل�صدر �أن تكون عملية‬ ‫االقتحام قد متت بالتن�سيق مع القبائل‬ ‫واملواطنني‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن عزان كانت معقل الإم��ارة‬ ‫الإ�سالمية اخلا�صة بالقاعدة يف �شبوة‪،‬‬ ‫وه� ��ي م �ن �ط �ق��ة �إ� �س�ترات �ي �ج �ي��ة ب��ال�ن���س�ب��ة‬ ‫للتنظيم‪ ،‬وتعترب جتمعا للم�سلحني الذين‬ ‫ي�ف��رون م��ن أ�ب�ي�ن‪ ،‬وحت��دي��دا م��ن منطقة‬ ‫امل�ح�ف��د وم��ن بع�ض امل�ن��اط��ق الأخ� ��رى يف‬ ‫م�أرب وغريها من املحاذية ل�شبوة‪.‬‬ ‫وق��ال �إن��ه منذ �سقوط أ�ب�ين يف ‪2011‬‬ ‫وعزان ت�شهد �سيطرة �شبه كاملة لعنا�صر‬ ‫ال �ق��اع��دة‪ ،‬و� �ص��ارت منطقة �شبه مغلقة‪،‬‬ ‫م�ضيفا �أن م�سلحي التنظيم ب��ات��وا الآن‬

‫ال ميتلكون �أر��ض��ا ي�ستقرون فيها ب�شكل‬ ‫معلن‪ ،‬وهم م�شتتون يف عدد من املناطق‬ ‫اجلبلية‪.‬‬ ‫ت�أهب ب�صنعاء‬ ‫وك� ��ان� ��ت ال � �ق� ��وات ال �ي �م �ن �ي��ة و� �ض �ع��ت‬ ‫الأرب �ع��اء يف و�ضع ت� أ�ه��ب بـ�صنعاء حت�سبا‬ ‫لهجمات حمتملة من تنظيم القاعدة يف‬ ‫ج��زي��رة ال�ع��رب‪ ،‬ودف�ع��ت امل�خ��اوف الأمنية‬ ‫ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة �إىل �إغ �ل�اق �سفارتها‬ ‫ب�صنعاء م�ؤقتا‪.‬‬ ‫وي�ع�ق��ب ال �ت � أ�ه��ب الأم �ن��ي يف �صنعاء‬ ‫تهديدات من تنظيم القاعدة يف جزيرة‬ ‫العرب با�ستهداف �شخ�صيات قيادية ومقار‬ ‫ح�ك��وم�ي��ة ردا ع�ل��ى ال�ع�م�ل�ي��ات الع�سكرية‬ ‫اجلارية يف اجلنوب والغارات التي تنفذها‬ ‫طائرات بدون طيار يعتقد �أنها �أمريكية‪.‬‬ ‫و�شددت إ�ج��راءات الأم��ن يف العا�صمة‬ ‫ب�ع��د ي��وم�ين م��ن ه �ج��وم يف ح��ي "حدة"‬ ‫الدبلوما�سي‪� ,‬أ�سفر عن مقتل �ضابط �أمن‬ ‫فرن�سي و�إ�صابة �آخر‪.‬‬ ‫و�أعلنت اخلارجية الأمريكية �إغالق‬ ‫��س�ف��ارة وا�شنطن ب�صنعاء م��ؤق�ت��ا ب�سبب‬ ‫خماوف �أمنية بعد الهجوم الأخري الذي‬ ‫قتل فيه ال�ضابط الفرن�سي‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال � ��وزارة �إن ��س�ب��ب الإغ �ل�اق‬ ‫امل� � � ؤ�ق � ��ت ي� �ع ��ود أ�ي� ��� �ض ��ا �إىل م �ع �ل��وم��ات‬ ‫"مقلقة"‪ ,‬يف �إ�شارة �إىل هجمات حمتملة‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن �إغالق ال�سفارة يندرج �ضمن‬ ‫ما و�صفته ب� إ�ج��راءات اح�ترازي��ة‪ ,‬وقالت‬ ‫�إن�ه��ا �ستفتح أ�ب��واب�ه��ا عندما ي�ك��ون ذلك‬ ‫منا�سبا‪.‬‬

‫واشنطن والناتو تشككان‬ ‫بخطوات بوتني حول أوكرانيا‬ ‫عوا�صم‪ -‬وكاالت‬

‫مقاطعتكم وجتذرها املتزايد �أفقدهم عقلهم"‬ ‫وك ��ان ال�ت�ح��ال��ف دع ��ا مل��ا �أ� �س �م��اه بـ"موجتني‬ ‫ثوريتني" يف وق ��ت � �س��اب��ق‪ ،‬ك��ان��ت الأوىل يف ‪25‬‬ ‫ك��ان��ون ال �ث��اين‪ ،‬امل��واف��ق ل�ل��ذك��رى الثالثة للثورة‪،‬‬ ‫والتي ا�ستمرت حتى ‪� 11‬شباط املا�ضي‪ ،‬للمطالبة‬ ‫با�سقاط النظام احلايل‪ ،‬ووقعت خاللها ا�شتباكات‬ ‫دامية بني قوات ال�شرطة ومتظاهرين‪ ،‬قتل فيها‬ ‫الع�شرات م��ن املتظاهرين بح�سب م�صادر طبية‬ ‫ر�سمية‪.‬‬ ‫بينما ب ��د�أت "املوجة ال �ث��وري��ة الثانية" يف‬ ‫‪� 19‬آذار امل��ا��ض��ي‪ ،‬حت��ت �شعار (ال���ش��ارع ل�ن��ا‪ ..‬معا‬ ‫للخال�ص)‪ ،‬وا�ستمرت حتى يوم ‪ 30‬من ذات ال�شهر‪.‬‬ ‫و�شهدت الآون��ة الأخ�يرة مبادرات من �سا�سة‬ ‫م���ص��ري�ين وم�ب�ع��وث�ين دب�ل��وم��ا��س�ي�ين م��ن اخل��ارج‬ ‫حللحلة الأزمة امل�صرية منذ انقالب اجلي�ش على‬

‫الإعالن عن ت�أ�سي�س حتالف �سيا�سي من �أجل ا�سرتداد الثورة يف بروك�سل‬ ‫الرئي�س املنتخب‪ ،‬غري �أن تلك املبادرات مل تنجح يف اخلارج‪ ،‬الذي �شمل ‪ 10‬مبادئ‪ ،‬حممد حم�سوب‬ ‫ن��ائ��ب رئ �ي ����س ح ��زب ال��و� �س��ط ل �ل �� �ش ��ؤون احل��زب�ي��ة‬ ‫يف �إحداث �أي تقدم حلل الأزمة‪.‬‬ ‫و� �ض �م��ت امل � �ب� ��ادئ ال �ع �� �ش��رة ال� �ت ��ي �أع �ل �ن �ت �ه��ا (م �ع��ار���ض) ووزي� ��ر ال �� �ش ��ؤون ال�ق��ان��ون�ي��ة يف عهد‬ ‫ال�شخ�صيات امل�صرية املعار�ضة م��ن بروك�سل يف الرئي�س ال�سابق حممد مر�سي‪ ،‬وحامت عزام نائب‬ ‫م�ؤمتر �صحفي االربعاء "�إدارة التعددية الت�شاركية رئي�س حزب الو�سط للعالقات اخلارجية‪ ،‬و�أمين‬ ‫�ضمن حالة توافقية‪ ،‬وعودة اجلي�ش الوطني �إىل نور م�ؤ�س�س حزب غد الثورة (معار�ض)‪ ،‬ويحيي‬ ‫ثكناته‪ ،‬وبناء ا�سرتاتيجية للم�صاحلة‪ ،‬والق�صا�ص حامد القيادي يف حزب احلرية والعدالة املنبثق‬ ‫وحتقيق العدالة االجتماعية‪ ،‬ومتكني ال�شباب‪ ،‬ع��ن جماعة الإخ ��وان امل�سلمني ووزي��ر اال�ستثمار‬ ‫و��س�ي��ادة ال�ق��ان��ون‪ ،‬وامل��واط�ن��ة‪ ،‬وت�شكيل م�ؤ�س�سات يف عهد مر�سي‪ ،‬وم�صطفى �إب��راه�ي��م أ�ح��د ك��وادر‬ ‫ال��دول��ة العميقة من �أبناءها ال�شرفاء‪ ،‬وا�ستعادة جماعة الإخ ��وان يف اخل ��ارج‪ ،‬وث ��روت ن��اف��ع �أ�ستاذ‬ ‫حيوية املجتمع املدين وحتريره‪ ،‬و�إعطاء الأولوية جامعي م�ستقل‪ ،‬والكاتب ال�صحفي وائ��ل قنديل‬ ‫الكربى للأمن الإن�ساين‪ ،‬والق�ضاء على الف�ساد‪ ،‬ن��ائ��ب رئ�ي����س ح ��زب ال��د� �س �ت��ور ��س��اب�ق��ا وامل�ت�ح��دث‬ ‫واال�ستقالل الوطني الكامل مل�صر ورف�ض التبعية‪ ،‬ب��ا��س��م اجلمعية ال��وط�ن�ي��ة للتغيري ��س��اب�ق��ا‪ ،‬ومها‬ ‫ع��زام نا�شطة �سيا�سية ومن�سق ائتالف امل�صريني‬ ‫وتفعيل دور م�صر الإقليمي والدويل"‪.‬‬ ‫ومن بني ال�شخ�صيات املوقعة على الإع�لان الدميقراطيني بربيطانيا‪.‬‬

‫� �ش �ك �ك��ت وا�� �ش� �ن� �ط ��ن وح � �ل ��ف � �ش �م��ال‬ ‫الأطل�سي (ن��ات��و) يف ت�صريحات الرئي�س‬ ‫الرو�سي فالدميري بوتني التي �أك��د فيها‬ ‫�أن مو�سكو �سحبت قواتها املحت�شدة قرب‬ ‫احل � ��دود م ��ع �أوك ��ران� �ي ��ا ك� �ب ��ادرة ل�ت�ه��دئ��ة‬ ‫املخاوف من تدخل ع�سكري رو�سي �شرقي‬ ‫البالد‪ .‬وقال الأمني العام للحلف �أندر�س‬ ‫ف��وغ را�سمو�سن �إن��ه ال ميلك دالئ��ل تثبت‬ ‫�سحب ال�ق��وات ال��رو��س�ي��ة‪ ،‬و�أ� �ض��اف خالل‬ ‫ل� �ق ��اء م ��ع وزي� � ��ري اخل ��ارج� �ي ��ة وال ��دف ��اع‬ ‫البولنديني "مل نلحظ �أي م�ؤ�شر على‬ ‫�أن رو�سيا �سحبت قواتها‪ ،‬وما زلنا نطالب‬ ‫بهذا الأمر ب�إحلاح"‪.‬‬ ‫و� �ص��رح��ت امل �ت �ح��دث��ة ب��ا� �س��م ال�ب�ي��ت‬ ‫الأب �ي ����ض ج�ي�ن � �س��اك��ي �أن وا� �ش �ن �ط��ن مل‬ ‫ت��ر� �ص��د ح �ت��ى ال �� �س��اع��ة �أي ع�ل�ام��ة على‬ ‫ان���س�ح��اب ال �ق��وات ال��رو��س�ي��ة م��ن منطقة‬ ‫احل��دود الأوك��ران �ي��ة‪ ،‬و�أ��ض��اف��ت �أن رو�سيا‬ ‫�أ�صدرت ت�صريحات مماثلة يف �آذار املا�ضي‬ ‫"وحنثت بوعدها حينذاك"‪.‬‬ ‫وك� ��ان ال �ن��ات��و ق � �دّر يف ن�ه��اي��ة ال�شهر‬ ‫املا�ضي تعداد ال�ق��وات الرو�سية املرابطة‬ ‫ق��رب احل��دود م��ع �أوك��ران�ي��ا بنحو �أربعني‬ ‫�ألفاً‪.‬‬ ‫و�سبق ملو�سكو �أن قالت �إن لها احلق‬

‫ب��ال�ت��دخ��ل ع�سكرياً يف �أوك��ران �ي��ا حلماية‬ ‫ال �ن��اط �ق�ين ب��ال�ل�غ��ة ال��رو� �س �ي��ة يف ��ش��رق��ي‬ ‫البالد‪ ،‬والذين ي�شكلون �أغلب �سكان تلك‬ ‫املناطق التي �سيطر فيها االنف�صاليون‬ ‫على الكثري من امل��دن‪ ،‬ويعتزمون �إج��راء‬ ‫ا�ستفتاء لالنف�صال عن �أوكرانيا‪.‬‬ ‫وو�� �ص� �ف ��ت امل �ت �ح��دث��ة ب��ا� �س��م ال �ب �ي��ت‬ ‫الأب �ي ����ض دع ��وة ب��وت�ين االن�ف���ص��ال�ي�ين يف‬ ‫��ش��رق��ي �أوك��ران �ي��ا �إىل ت� أ�ج�ي��ل اال�ستفتاء‬ ‫ل�لان�ف���ص��ال ع��ن �أوك��ران �ي��ا الأح� ��د املقبل‬ ‫ب�أنها "خطوة مفيدة‪ ،‬ولكننا بحاجة �إىل‬ ‫�أن نرى املزيد"‪.‬‬ ‫واعتربت �أنه ب�إمكان رو�سيا ا�ستخدام‬ ‫نفوذها لوقف جهود املوالني لها لإج��راء‬ ‫اال� �س �ت �ف �ت��اء‪ ،‬وال� �ت ��ي � �س �ب��ق �أن اع �ت�برت��ه‬ ‫وا�� �ش� �ن� �ط ��ن "ا�ستفتاء �� �ص ��وري� �اً وغ�ي�ر‬ ‫قانوين"‪ ،‬يف ح�ين و�صف رئي�س ال��وزراء‬ ‫الأوك� � ��راين �أر� �س �ي �ن��ي ي��ات���س�ي�ن�ي��وك دع��وة‬ ‫بوتني لت�أجيل اال�ستفتاء ب�أنها "هراء"‪.‬‬ ‫وقال بوتني االربعاء �إثر لقائه رئي�س‬ ‫منظمة الأمن والتعاون يف �أوروبا ديدييه‬ ‫ب��ورك�ه��ال�تر إ�ن ��ه ي��دع��و "ممثلي امل�ن��اط��ق‬ ‫اجلنوبية ال�شرقية لأوكرانيا الراغبني يف‬ ‫�إقامة نظام فيدرايل يف البالد �إىل ت�أجيل‬ ‫اال�ستفتاء"‪ ،‬م�ضيفا �أن ذل ��ك �سي�سهم‬ ‫يف خ �ل��ق ظ� ��روف احل � ��وار ب�ي�ن ال���س�ل�ط��ات‬ ‫الأوكرانية واالنف�صاليني‪.‬‬


‫فلسطين‬

‫‪5‬‬

‫اجلمعة (‪� )9‬أيار (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2647‬‬

‫"الإداريون" يرف�ضون فك �إ�ضرابهم مقابل وعود‬

‫«حماس» تدعو إىل هبة جماهريية نصرة لألسرى‬

‫غزة‪ -‬قد�س بر�س‬

‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دع� � ��ت ح� ��رك� ��ة امل � �ق� ��اوم� ��ة اال� �س�ل�ام �ي ��ة‬ ‫"حما�س" ج�م��اه�ير ال���ش�ع��ب الفل�سطيني‬ ‫للنفري ال �ي��وم اجل�م�ع��ة واخل� ��روج مب�سريات‬ ‫تلبية ل �ن��داء الأ� �س��رى وم�ن��ا��ص��رة ق�ضيتهم‬ ‫العادلة‪ .‬وق��ال ف��وزي برهوم يف ت�صريح عرب‬ ‫�صفحته ع�ل��ى الفي�سبوك �أم ����س اخلمي�س‪:‬‬ ‫"فليكن ال� �ي ��وم اجل �م �ع��ة ج �م �ع��ة ال �ن�ف�ير‬ ‫وال�غ���ض��ب ف��ى ك��ل �أن �ح��اء فل�سطني ومدنها‬ ‫وق��راه��ا‪ ،‬ول�ي���ش��ارك ك��ل �أب �ن��اء �شعبنا وق��واه‬ ‫وف �� �ص��ائ �ل��ه وع� �ل� �م ��ا�ؤه ورج� ��االت� ��ه وم� ��ن ك��ل‬ ‫امل���س�ت��وي��ات ول �ت �خ��رج امل �� �س�يرات وال�ف�ع��ال�ي��ات‬ ‫م��ن ك��ل امل�ساجد"‪ .‬ودع��ا ب��ره��وم اجلماهري‬ ‫الفل�سطينية اىل �أن جت�سد جميعاً وب�ق��وة‬ ‫نهجاً جديداً ومميزاً وفاع ً‬ ‫ال وقوياً وم�ؤثراً‬ ‫ف��ى ن���ص��رة رم ��وز �شعبنا وع �ن��اوي��ن ق�ضيتنا‬ ‫"الأ�سرى"‪.‬‬ ‫وطالب برهوم‪ ،‬كافة امل�ؤ�س�سات الر�سمية‬ ‫وال�شعبية واحلقوقية بامل�شاركة يف م�سريات‬ ‫"الغ�ضب"‪ ،‬ت�ضامنا مع الأ�سرى الإداريني‪.‬‬ ‫ودع��ا �إىل اخل��روج مب�سريات وفعاليات‬ ‫ت�ضامنية من كل امل�ساجد بعد �صالة اجلمعة‬ ‫‪.‬‬ ‫م��ن جهتهم‪ ،‬رف�ض الأ��س��رى الإداري ��ون‬ ‫امل�ضربون عن الطعام فك �إ�ضرابهم مقابل‬ ‫وعود من م�صلحة ال�سجون ال�صهيونية‪ ،‬التي‬ ‫و�صفوها ب�أنها غري وا�ضحة �أو مف�صلة‪.‬‬ ‫وق��ال مدير ال��وح��دة القانونية يف نادي‬ ‫الأ�سري املحامي ج��واد بول�س يف بيان ل��ه‪� ،‬إن‬ ‫الأ�سرى الإداري�ين امل�ضربني منذ (‪15‬يوماً)‬ ‫ع �ل��ى ال � �ت � ��وايل‪ ،‬ق ��اب �ل ��وا ع ��ر� ��ض االح� �ت�ل�ال‬ ‫بالرف�ض‪ ،‬و�أكدو �أنهم م�ستمرون يف �إ�ضرابهم‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ب��ول����س‪� ،‬أن الأ� �س��رى امل�ضربني‬ ‫وخ �ل�ال زي ��ارت ��ه ل�ه��م يف ��س�ج��ن ع��وف��ر ق��رب‬ ‫رام اهلل �أم����س اخلمي�س‪� ،‬أب�ل�غ��وه �أن ممثلني‬ ‫م��ن م�صلحة ال���س�ج��ون الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة‪ ،‬زاروا‬

‫�أك ��دت ح��رك��ة امل �ق��اوم��ة الإ��س�لام�ي��ة "حما�س"‬ ‫مت�سكها بتنفيذ ات�ف��اق امل�صاحلة و�إن �ه��اء االنق�سام‪،‬‬ ‫م���ض�ي�ف��ة �أن ق���ض�ي��ة م�ع�ت�ق�ل��ي احل ��رك ��ة يف ال���ض�ف��ة‬ ‫بطريقها �إىل الت�سوية بعد و�صول ت�أكيدات من �سلطة‬ ‫رام اهلل‪ ،‬و�شددت على �أنها �أقدمت على اتخاذ خطوات‬ ‫جدية على الأر�ض من �ش�أنها �أن ت�شيع مناخا منا�سبا‬ ‫لذلك‪.‬‬ ‫و�أو�ضح املتحدث با�سم حركة "حما�س" الدكتور‬ ‫�سامي �أبو زهري يف ت�صريحات خا�صة لـ"قد�س بر�س"‬ ‫أ�م����س‪� ،‬أن "حما�س" �سمحت ل�صحيفتي "القد�س"‬ ‫و"الأيام" ب��ال��دخ��ول �إىل غ��زة ب��اال��ض��اف��ة ل�ع��دد من‬ ‫االج��راءات الأخرى كت�سليم احتاد املر�أة �إىل �أم جهاد‬

‫الوزير والإفراج عن عدد معتقلي "فتح"‪ ،‬واجراءات‬ ‫�أخرى يف �سياق تهيئة مناخ اجناح جهود امل�صاحلة‪.‬‬ ‫و أ��� �ض ��اف‪" :‬باملقابل ه �ن��اك ح ��راك يف ال�ضفة‬ ‫الغربية من �أمثلته ال�سماح بطباعة ون�شر �صحيفتي‬ ‫"فل�سطني" و"الر�سالة" يف ال�ضفة الغربية‪ ،‬وهناك‬ ‫ت � أ�ك �ي��دات يف رام اهلل �أن ق�ضية معتقلي ال�ضفة يف‬ ‫طريقها �إىل الت�سوية"‪.‬‬ ‫وجدد �أبو زهري �إرادة "حما�س" ب�إنهاء االنق�سام‬ ‫واجن ��از امل���ص��احل��ة‪ ،‬وق ��ال‪" :‬نحن معنيون بطم�أنة‬ ‫ال�شارع الفل�سطيني ب�صدق نوايا امل�صاحلة وتنفيذ‬ ‫االتفاق على الرغم من حجم العقبات‪ ،‬و"حما�س"‬ ‫قدمت تنازالت ملمو�سة على الأر�ض و�شعبنا ي�ستحق‬ ‫ذلك و�أكرث‪ ،‬ولن تدخر احلركة �أي جهد لريى اتفاق‬ ‫امل�صاحلة النور"‪ ،‬على حد تعبريه‪.‬‬

‫وفد املنظمة يصل غزة األسبوع‬ ‫املقبل للبدء بتشكيل الحكومة‬ ‫غزة‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫مهرجان خطابي يف قطاع غزة ت�ضامنا مع الأ�سرى‬ ‫ي ��وم االرب� �ع ��اء ق �ي��ادة الإ�� �ض ��راب‪ ،‬وط��ال�ب��وه��ا‬ ‫بفكه مقابل ع��دداً من ال��وع��ود غري املف�صلة‬ ‫والوا�ضحة‪ ،‬ح�سب قوله‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل �أن الأ� �س��رى رف���ض��وا عر�ض‬ ‫�إدارة ال�سجون‪ ،‬و�أنهم م�ستمرون يف �إ�ضرابهم‪،‬‬ ‫الفتاً يف الوقت ذاته �إىل �أن ما يتناوله الأ�سرى‬ ‫منذ بداية الإ�ضراب هو "املاء دون امللح"‪.‬‬ ‫و�أع�ل��ن الأ��س��رى الإداري� ��ون يف ال�سجون‬ ‫الإ�سرائيلية منذ ‪ 15‬يوماً خو�ضهم �إ�ضراباً‬ ‫مفتوحاً عن الطعام‪ ،‬للمطالبة ب�إنهاء �سيا�سة‬ ‫االعتقال الإداري‪.‬‬

‫وو�� �ص ��ل ع� ��دد الأ� � �س� ��رى امل �� �ش��ارك�ي�ن يف‬ ‫الإ�ضراب املفتوح عن الطعام �إىل (‪� 43‬أ�سريا)‬ ‫يف عزل �أيلون‪ ،‬و(‪� 51‬أ�سريا) يف النقب‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل (‪� 20‬أ� �س�يرا) يف �سجن "عوفر"‪ ،‬و(‪16‬‬ ‫�أ�سرياً) يف �سجن النقب‪.‬‬ ‫ويف ذات ال�سياق‪ ،‬تدهورت‪� ،‬أم�س‪ ،‬احلالة‬ ‫ال�صحية للأ�سري الإداري امل�ضرب عن الطعام‬ ‫�أمين اطبي�ش من دورا جنوب اخلليل جنوب‬ ‫ال�ضفة املحتلة‪ .‬وق��ال ن��ادي الأ��س�ير يف بيان‬ ‫له‪� ،‬إن الأ�سري اطبي�ش‪ ،‬الذي يخو�ض �إ�ضرابا‬ ‫م�ف�ت��وح��ا ع��ن ال �ط �ع��ام م�ن��ذ (‪ 70‬ي��وم��ا)‪ ،‬مت‬

‫�إح�ضاره �إىل حمكمة "عوفر" الع�سكرية وهو‬ ‫بحالة �صحية متدهورة‪ ،‬حيث كان ينقل على‬ ‫كر�سي متحرك وبدت عليه عالمات ال�شحوب‬ ‫وال�ضعف بعد �أن فقد ما يقارب (‪ 20‬كغم) من‬ ‫وزنه‪.‬‬ ‫وك ��ان الأ� �س�ي�ر اط�ب�ي����ش خ��ا���ض إ���ض��راب��ا‬ ‫عن الطعام ملدة (‪� )104‬أيام رف�ضا لالعتقال‬ ‫الإداري‪ ،‬و�أنهاه بعد وعود �صهيونية بالإفراج‬ ‫عنه ومل يتم تنفيذها‪ ،‬م��ا ا�ضطره خلو�ض‬ ‫�إ�ضراب مفتوح عن الطعام مرة �أخرى بعد �أن‬ ‫مت جتديد الإداري بحقه‪.‬‬

‫مستوطنون وحاخامات يقتحمون باحات األقصى‬ ‫القد�س املحتلة‪� -‬صفا‬ ‫اقتحم م�ستوطنون متطرفون وح��اخ��ام��ات يهود �أم�س‬ ‫اخلمي�س باحات امل�سجد الأق�صى املبارك من جهة باب املغاربة‬ ‫و�سط حرا�سة م�شددة من �شرطة االحتالل اخلا�صة‪ .‬وقال‬ ‫النا�شط الإعالمي يف م�ؤ�س�سة الأق�صى للوقف والرتاث �أن�س‬ ‫غنامي لوكالة "�صفا" �إن نحو ‪ 19‬م�ستوط ًنا وعن�صرين من‬ ‫خم��اب��رات االح�ت�لال اقتحموا امل�سجد الأق�صى‪ ،‬وجت��ول��وا يف‬ ‫�أنحاء متفرقة من باحاته‪ ،‬بدءا من اجلامع القبلي امل�سقوف‬ ‫اً‬ ‫و�صول �إىل املنطقة ال�شمالية ال�شرقية لقبة‬ ‫وامل�صلي املرواين‬ ‫ال�صخرة امل�شرفة‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح �أن امل�ستوطنني املقتحمني تلقوا �شروحات من‬ ‫قبل احلاخامات حول الهيكل املزعوم وتاريخه ومعامله‪ ،‬الف ًتا‬ ‫�إىل �أن ه��ذا االقتحام قوبل بالتكبري وال�شعارات امل�ن��ددة له‬ ‫واملنا�صرة للأق�صى‪.‬‬ ‫وذكر غنامي �أن �شرطة االحتالل املتمركزة على الأبواب‬ ‫� �ش��ددت م��ن �إج ��راءات �ه ��ا وت���ض�ي�ي�ق��ات�ه��ا ب�ح��ق ال��داخ �ل�ين �إىل‬ ‫الأق�صى‪ ،‬واحتجزت العديد من البطاقات ال�شخ�صية‪.‬‬

‫وكانت جمموعة من امل�ستوطنني حاولت الأرب�ع��اء �أداء‬ ‫طقو�س تلمودية خالل اقتحامها لباحات امل�سجد الأق�صى‪،‬‬ ‫ولكن احلرا�س وطالب العلم ت�صدوا لهم‪.‬‬ ‫من جهته‪� ،‬أكد �إ�سماعيل ر�ضوان‪ ،‬وزير الأوقاف وال�ش�ؤون‬ ‫الدينية بحكومة غ��زة‪� ،‬ضرورة حماية املقد�سات الإ�سالمية‬ ‫ويف مقدمتها امل�سجد الأق�صى املبارك الذي يتعر�ض دومًا �إىل‬ ‫انتهاكات �صهيونية متمثلة باالقتحامات والتدني�س واعتقال‬ ‫امل��واط �ن�ين واالع �ت ��داء ع�ل�ي�ه��م‪� ،‬إ� �ض��اف � ًة �إىل �إق��ام��ة ال�شعائر‬ ‫التلمودية وتنظيم احلفالت املاجنة يف داخله‪.‬‬ ‫وق��ال ر��ض��وان يف بيانٍ ل��ه‪� ،‬إن هناك �إح���ص��اءات ت�ؤكد �أن‬ ‫الأق�صى قد تعر�ض ب�شكل يومي لالقتحامات ال�صهيونية من‬ ‫قبل (‪ )1300‬متطرف وجندي �صهيوين خ�لال �شهر ابريل‬ ‫املا�ضي‪ ،‬كما �أن قوات االحتالل �أبعدت نحو (‪ )70‬فل�سطينياً‬ ‫خالل هذه الفرتة‪ ،‬ناهيك عن تعر�ض �أكرث من (‪ )70‬مواط ًنا‬ ‫لإ�صابات خمتلفة بني متو�سطة وطفيفة‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل �أن ق��وات االح�ت�لال اعتقلت (‪ )135‬مقد�سياً‬ ‫�آن��ذاك وتنفذ �ضمن املجموعات ال�صهيونية �أب�شع اجلرائم‬ ‫واالن�ت�ه��اك��ات بحق املقد�سيني وممتلكاتهم بغية اال�ستيالء‬

‫قالت حركة املقاومة الإ�سالمية (حما�س)‪� ،‬إن‬ ‫وفدا من منظمة التحرير الفل�سطينية �سي�صل غزة‬ ‫الأ��س�ب��وع ال �ق��ادم‪ ،‬للبدء بت�شكيل حكومة "التوافق‬ ‫الوطني"‪ .‬و�أ�ضاف مو�سى �أب��و م��رزوق‪ ،‬ع�ضو املكتب‬ ‫ال�سيا�سي حلركة حما�س‪ ،‬خ�لال لقاء نظمته نقابة‬ ‫املحامني الفل�سطينيني يف مقرها مبدينة غزة �أم�س‬ ‫اخلمي�س‪" :‬بداية الأ�سبوع القادم‪� ،‬ستجمعنا لقاءات‬ ‫م��ع وف��د منظمة ال�ت�ح��ري��ر الفل�سطينية‪ ،‬م��ن �أج��ل‬ ‫ت�شكيل حكومة التوافق الوطني"‪.‬‬ ‫و�أردف أ�ب ��و م� ��رزوق ق��ائ�ل�ا‪" :‬البدء بت�شكيل‬ ‫حكومة ال�ت��واف��ق ال��وط�ن��ي‪ ،‬تعني بلغة امل�صطلحات‬ ‫ال�سيا�سية �أن االنق�سام انتهى"‪.‬‬ ‫وب� نّ�ّي� �أن وف ��دي امل���ص��احل��ة ات�ف�ق��ا ع�ل��ى �إن���ش��اء‬ ‫ح�ك��وم��ة ت��واف��ق حم ��ددة ب � �ـ(‪ )6‬م�ه�م��ات‪� ،‬أول �ه��ا ك�سر‬ ‫احل�صار الإ�سرائيلي املفرو�ض على قطاع غزة للعام‬ ‫الثامن على التوايل‪ ،‬و�إعادة �إعمار القطاع‪.‬‬

‫وتابع �أبو مرزوق‪�" :‬سيوكل �إىل حكومة التوافق‪،‬‬ ‫ت��وح �ي��د امل � ؤ�� �س �� �س��ات ال �ت��ي ت �� �ض��ررت م��ن االن �ق �� �س��ام‪،‬‬ ‫وامل�صاحلة املجتمعية‪ ،‬وتهيئة الأج��واء لالنتخابات‬ ‫الت�شريعية والرئا�سية‪ ،‬و�أخرياً‪ ،‬الإ�شراف على امللفات‬ ‫املتعلقة بامل�صاحلة الفل�سطينية"‪.‬‬ ‫وي�سود االنق�سام يف ال�ساحة الفل�سطينية بني‬ ‫حركتي "فتح" وحما�س"‪ ،‬منذ منت�صف ح��زي��ران‬ ‫‪ ،2007‬يف أ�ع�ق��اب �سيطرة "حما�س" على غ��زة؛ إ�ث��ر‬ ‫ا�شتباكات م�سلحة مع حركة "فتح"‪.‬‬ ‫و أ�ع � �ق� ��ب ذل� ��ك اخل� �ل ��اف‪ ،‬ت �� �ش �ك �ي��ل ح�ك��وم�ت�ين‬ ‫فل�سطينيتني‪ ،‬الأوىل ت�شرف عليها حما�س يف غزة‪،‬‬ ‫والثانية يف ال�ضفة الغربية‪ ،‬وت�شرف عليها حركة فتح‬ ‫التي يتزعمها الرئي�س حممود عبا�س‪.‬‬ ‫وو��ص��ل أ�ب��و م ��رزوق‪ ،‬يف ‪ 28‬ن�سيان امل��ا��ض��ي‪� ،‬إىل‬ ‫ق�ط��اع غ ��زة‪ ،‬ع�بر م�ع�بر رف��ح احل � ��دودي‪ ،‬ق��ادم �اً من‬ ‫م�صر‪ ،‬للم�شاركة يف اجتماعات امل�صاحلة الفل�سطينية‪،‬‬ ‫وال يزال متواجدا يف القطاع‪.‬‬

‫تحالف «أسطول الحرية» يجتمع‬ ‫بلندن لبحث كسر حصار غزة‬

‫‪� 1300‬صهيوين اقتحموا الأق�صى خالل ال�شهر املن�صرم‬

‫تحليل‬

‫أبو زهري‪ :‬قضية معتقلي الضفة‬ ‫بطريقها إىل التسوية‬

‫لندن‪ -‬قد�س بر�س‬

‫عليها وت�ه��وي��ده��ا و إ�ج�ل�اء املقد�سيني م��ن دي��اره��م و�إح�ل�ال‬ ‫امل�ستوطنني واجلماعات املتطرفة مكانهم دون وجه حق‪.‬‬ ‫وت �ط � َّرق �إىل �أن الأق �� �ص��ى ت�ع��ر���ض الن�ت�ه��اك � �ص��ارخ من‬ ‫جم� �ن ��دات � �ص �ه �ي��ون �ي��ات حت ��ت ح �م��اي��ة م �� �ش��ددة م ��ن ��ش��رط��ة‬ ‫االحتالل لإقامة طقو�سهم التلمودية �إال �أن احلرا�س وطالب‬ ‫العلم ت�صدوا لهم و�أخرجوهم من الأق�صى ب�سواعدهم الفتية‬ ‫و�صمودهم وعزميتهم القوية‪.‬‬ ‫وانتقل �إىل ملف ه��ام يف غاية اخل�ط��ورة‪ ،‬يتعلق بدعوة‬ ‫نائبة ري�س امل��وا��ص�لات ال�صهيوين ع�ضو الكني�ست ت�سيفي‬ ‫حوتوبيلي القا�ضية برفع علم كيانها فوق امل�سجد الأق�صى‪،‬‬ ‫"لأنه املكان الوحيد ال��ذي ميثل قيمة �سيا�سية وعقائدية‬ ‫لدول �إ�سرائيل ‪-‬ح�سب زعمها‪.-‬‬ ‫وح َّمل ر�ضوان حكومة االحتالل ال�صهيوين م�س�ؤولية‬ ‫ما يجري يف الأق�صى املبارك من جرائم وانتهاكات ا�ستفزازية‬ ‫مل�شاعر امل�سلمني املتمثلة يف اقتحاماتها املتوا�صلة واليومية‪،‬‬ ‫حم� ِّذ ًرا من �سوء الأو�ضاع املقد�سية التي تتطلب منا جمي ًعا‬ ‫وقف ًة حا�سم ًة وفاعل ًة لثني االحتالل عن ممار�ساته‪.‬‬

‫يعتزم حتالف "�أ�سطول احلرية" عقد اجتماع‬ ‫يف ل�ن��دن ي��وم��ي ‪ 11-10‬أ�ي ��ار اجل ��اري للتباحث يف‬ ‫�آليات ك�سر احل�صار البحري عن قطاع غزة يف �ضوء‬ ‫امل�ستجدات يف املنطقة‪ .‬و�سيح�ضر االجتماع ممثلون‬ ‫ع��ن امل��ؤ��س���س��ات الأع���ض��اء يف التحالف م��ن ح��وايل‬ ‫ع�شر دول‪ ،‬على �أن يعقد التحالف م�ؤمترا �صحفيا‬ ‫يوم االثنني القادم للإعالن عن خطواته املقبلة يف‬ ‫جمال ك�سر احل�صار املفرو�ض على قطاع غزة‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض� ��ح ع �� �ض��و حت ��ال ��ف أ��� �س� �ط ��ول احل��ري��ة‬ ‫ومم�ث��ل اللجنة ال��دول�ي��ة لك�سر احل�صار ع��ن غزة‬ ‫يف التحالف‪ ،‬زاه��ر ال�ب�يراوي‪ ،‬يف ت�صريح �صحفي‬ ‫مكتوب‪� ،‬أن االجتماع �سيبحث يف اجلهود املبذولة‬ ‫لك�سر احل�صار عن غزة ويف �آخر التطورات اخلا�صة‬ ‫مب���ش��روع "فلك غزة" وحم��اول��ة ال�ت�ف�ج�ير التي‬ ‫تعر�ض لها القارب "فلك غزة" الذي يتم جتهيزه‬ ‫لالنطالق قريبا من غزة �إىل املياه الدولية بق�صد‬

‫الإبحار �إىل العامل اخلارجي‪.‬‬ ‫ك��ذل��ك �سيتم احل��دي��ث ح��ول العري�ضة التي‬ ‫وقعها الآالف من املت�ضامنني مع غزة والراف�ضني‬ ‫للح�صار غ�ير ال�ق��ان��وين‪ ،‬وال�ت��ي مت رفعها للأمني‬ ‫العام للأمم املتحدة م�ؤخرا للمطالبة بعمل الالزم‬ ‫لإنهاء احل�صار املفرو�ض على غزة والتي وقعها عدد‬ ‫كبري من ال�سيا�سيني وال�شخ�صيات العامة من دول‬ ‫خمتلفة‪ ،‬التي تطالب ب�ضرورة ب��ذل ما ميكن من‬ ‫جهود لتمكني الفل�سطينيني م��ن ممار�سة حقهم‬ ‫بالتنقل والتجارة من و�إىل العامل اخلارجي بحرية‪،‬‬ ‫كما قال‪.‬‬ ‫يذكر �أن �أ�سطول احل��ري��ة؛ ه��و جمموعة من‬ ‫�ست �سفن‪ ،‬ت�ضم �سفينتني تتبع م�ؤ�س�سة الإغ��اث��ة‬ ‫الإن�سانية الرتكية واح��دة م��ن هاتني ال�سفينتني‬ ‫"مايف مرمرة" ومولت ال�سفينة الأخرى بتمويل‬ ‫كويتي وجزائري‪ ،‬وثالث �سفن �أخرى تابعة للحملة‬ ‫الأوروب�ي��ة لرفع احل�صار عن غزة وحملة ال�سفينة‬ ‫ال�سويدية وحملة ال�سفينة اليونانية ومنظمة غزة‬ ‫احلرة‪.‬‬

‫ْ ُ‬ ‫«جلمها لن يكون �إال فل�سطيني ًا»‬

‫«تدفيع الثمن» مرآة ملستقبل «إسرائيل»‬ ‫القد�س املحتلة‪� -‬صفا‬ ‫�شهدت ظاهرة اعتداءات "تدفيع الثمن" التي ينفذها‬ ‫متطرفون �إ�سرائيليون �ضد الفل�سطينيني داخ��ل الأرا��ض��ي‬ ‫املحتلة عام ‪ 48‬ارتفاعاً كبرياً يف وتريتها وات�ساعاً يف نطاقها‪،‬‬ ‫مما يطرح ت�سا�ؤالت عديدة عن الأ�سباب و�سبل مواجهتها وما‬ ‫هي الر�سائل التي حتملها‪.‬‬ ‫و�شنت ع�صابات "تدفيع الثمن" العديد من الهجمات يف‬ ‫القرى والبلدات الفل�سطينية يف الداخل املحتل تركز ج ّلها �ضد‬ ‫امل�ساجد ودور العبادة والكنائ�س‪ ،‬وتعر�ض خالل الأ�سبوعني‬ ‫املا�ضيني م�سجدان يف مدينة �أم الفحم وبلدة "الفريدي�س"‬ ‫ق��رب حيفا الع�ت��داء وح��رق من قبل ه��ذه اجلماعات‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫لالعتداء على م�صلني بكني�سة وخ��ط �شعارات على كنائ�س‬ ‫ومقابر‪ ،‬وثقب �إطارات ‪� 10‬سيارات يف يوم واحد بعكا والنا�صرة‬ ‫ويافا‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل حتطيم قرب �أحد �شهداء النكبة بيافا‪.‬‬ ‫وتتخوف الأو�ساط الفل�سطينية من تطور هذا الت�صعيد‬ ‫الرتكاب جم��ازر يف دور العبادة‪ ،‬خا�صة يف ظل هذا الت�صعيد‬ ‫ال� ��ذي ي�ق��اب�ل��ه ��ص�م��ت حم �ك��م م��ن ق �ب��ل امل ��ؤ� �س �� �س��ة ال��ر��س�م�ي��ة‬ ‫الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫اللعب بالنار‬ ‫وي��رى حمللون �سيا�سيون م��ن ال��داخ��ل املحتل �أن هذا‬ ‫الت�صعيد الكبري يف وترية االعتداءات يعك�س م�ستقبل �سيا�سة‬ ‫"�إ�سرائيل" ككيان يف املنطقة‪ ،‬وتوقعوا �أنه من املمكن �أن يحدث‬ ‫هبّة �شعبية فل�سطينية قد تتحول النتفا�ضة يف مواجهته‪.‬‬ ‫ويخطئ من ي�صنف جماعات "تدفيع الثمن" ب�أنها �شاذة‬ ‫�أو نادرة بالن�سبة لـ"ا�سرائيل" فهي مر�آة عاك�سة لها ول�صورتها‬

‫ومل�ستقبلها الآتية عليه‪ ،‬كما ي�ؤكد الكاتب واملحلل ال�سيا�سي‬ ‫وديع عواودة‪.‬‬ ‫ويقول �إن هذه اجلماعات قدمية لكنها جديدة من حيث‬ ‫ظهورها با�سم "تدفيع الثمن" قبل ‪� 3‬سنوات‪ ،‬ولكنها باتت‬ ‫ظاهرة يومية ت�ستهدف كل الفل�سطينيني بغ�ض النظر كانوا‬ ‫م�سلمني �أو م�سيحيني‪.‬‬ ‫وي�ضيف �أن اعتداءاتها ازدادت لي�س فقط من حيث الكم‬ ‫و�إمن��ا وقاحة وم��ن حيث الكيف وال�ه��دف‪ ،‬الأم��ر ال��ذي ي�ؤكد‬ ‫�أنها ّ‬ ‫منظمة ولي�ست ع�شوائية خا�صة و�أن القوانني واملحاكم‬ ‫واحلكومة الإ�سرائيلية مل حترك �ساك ًنا جتاهها‪.‬‬ ‫وو�صلت اعتداءات "تدفيع الثمن" �إىل مرحلة ي�صفها‬ ‫عواودة باللعب بالنار با�ستهدافها املقد�سات ودور العبادة ب�شكل‬ ‫خا�ص‪ ،‬الأمر الذي �سي�شعل حريقا يف املنطقة ب�أكملها حتمًا‪.‬‬ ‫ووف� ��ق م�ع�ط�ي��ات � �ش��رط��ة االح �ت�ل�ال الإ� �س��رائ �ي �ل��ي ف ��إن‬ ‫اعتداءات "تدفيع الثمن" و�صلت �إىل ما يزيد عن ‪ 600‬اعتداء‬ ‫خالل ال�سنوات اخلم�س املا�ضية‪ ،‬فيما امل�ؤ�س�سة الإ�سرائيلية‬ ‫تكتفي بالرثثرة ال�صوتية عقب كل اعتداء‪.‬‬ ‫عوامل ت�شجيعها‬ ‫وك��ان رئي�س "ال�شاباك" الأ�سبق "كارمي جولون" قال‬ ‫م�ؤخ ًرا "�إن �إ�سرائيل غري معنية ب�إنهاء "تدفيع الثمن" وغري‬ ‫ج��ادة يف مكافحتها وتكتفي بال�ضريبة ال�شفوية‪ ،‬م�ضي ًفا �أن‬ ‫الأجهزة الأمنية لو �أرادت �إنهاءها لأنهتها ب�أق�صى �سرعة"‪.‬‬ ‫هذا القول ي�ستدل به ع��واودة للت�أكيد �أن هذه الظاهرة‬ ‫ت�ن�م��و و��س�ت�ن�م��و يف م�ستنقع ال�ع�ن���ص��ري��ة ��ض��د ال �ع��رب ال��ذي‬ ‫يعي�ش فيه ال�شارع واملجتمع الإ�سرائيلي وعلى ر�أ�سه امل�ؤ�س�سة‬ ‫احلاكمة‪.‬‬ ‫وت�ش ّكل مئات القوانني العن�صرية التي �أقرتها الكني�ست‬

‫يف ال�سنوات املا�ضية عام ًال مهمًا يف خلق اجلو العام العن�صري‬ ‫الذي ت�شهده "ا�سرائيل"‪.‬‬ ‫كما �أن ت�شبّع مناهج التعليم يف "ا�سرائيل" بالكراهية‬ ‫والعن�صرية والتحري�ض �ضد الفل�سطينيني والعرب ب�شكل عام‬ ‫ودور احلاخامات املتطرفة والفتاوى التي ت�صدرها واملدار�س‬ ‫الدينية اليهودية هي �أ�سا�س منو هذه اجلماعات‪ ،‬فهي‪-‬بح�سب‬ ‫عواودة‪ -‬تتلقى العن�صرية منها‪.‬‬ ‫والعامل الأكرب "غري املعلن" يف ت�صاعد وترية اعتداءات‬ ‫هذه اجلماعات هو رغبة �أو�ساط حزبية وحكومية �إ�سرائيلية‬ ‫يف �إبقاء ال�صراع الفل�سطيني الإ�سرائيلي‪ ،‬خا�صة و�أن الكثري‬ ‫من هذه اجلهات تعترب �أن �سبب ال�صراع ديني ولي�س قوميا‬ ‫�أو على الأر�ض‪.‬‬ ‫و"تريد ه��ذه اجل�ه��ات �أن تبقي �أو جت�ع��ل "ا�سرائيل"‬ ‫�ضمن احلرب الدينية يف املنطقة‪ ،‬ولهذا فقد �شاءت وجنحت يف‬ ‫�أن تقفل كافة الأبواب �أمام �أي حل �أو ت�سوية مع الفل�سطينيني‬ ‫�ضمن رغبتها هذه"‪.‬‬ ‫جزء من �سيا�ساتها‬ ‫"�إذا كنت يف م�ستنقع فال تتوقع �سوى لذع البعو�ض"‪،‬‬ ‫بهذه املقولة ي�ستدل املحلل ال�سيا�سي ورئي�س حترير جريدة‬ ‫� �ص��وت احل ��ق واحل��ري��ة يف ال��داخ��ل ح��ام��د اغ �ب��اري��ة ع�ل��ى ما‬ ‫�ستحمله امل��رح�ل��ة ال �ق��ادم��ة م��ن ت�صعيد خ�ط�ير الع �ت��داءات‬ ‫"تدفيع الثمن"‪.‬‬ ‫وي �ق��ول �إن امل ��واق ��ف ال���ص��ري�ح��ة ال�ع�ن���ص��ري��ة ل�ل�ق�ي��ادات‬ ‫ال�سيا�سية الإ�سرائيلية وما يجري يف امل�سجد الأق�صى املبارك‬ ‫م��ن ت�ه��وي��د وت�ق���س�ي��م زم ��اين وم �ك��اين ه��و م�ن�ب��ع م��ا ي�ح��دث‬ ‫يف امل�ن�ط�ق��ة �شكل أ�ج� ��واء منا�سبة لت�صعيد ه��ذه اجل�م��اع��ات‬ ‫اعتداءاتها‪.‬‬

‫وي�ستهزئ اغبارية من جمرد احلديث عن دور امل�ؤ�س�سة‬ ‫الإ�سرائيلية يف جلم هذه اجلماعات‪ ،‬قائ ًال "هي �أ�صال جزء‬ ‫من �سياياتها وهي تعرفهم فردًا فردًا وال �أ�ستبعد �أن يكون وراء‬ ‫هذه اجلماعات منظمات ا�ستخباراتية"‪.‬‬ ‫ويف م�ؤ�شر خطري فقد و�صلت للعديد من ال�شخ�صيات‬ ‫الفل�سطينية امل�سلمة وامل�سيحية منها ر��س��ائ��ل تهديد عرب‬ ‫الهاتف املحمول‪ ،‬ومن بينهم املطران بول�س ماركوت�سو �إ�ضافة‬ ‫للنا�شط املهند�س �سليمان فحماوي و�أخرين‪.‬‬ ‫وال ي�ستبعد اغ �ب��اري��ة �أن ي�ت��م تنفيذ ه��ذه ال�ت�ه��دي��دات‬ ‫ب��ل إ�ن��ه يتوقع ارت�ك��اب اغ�ت�ي��االت ل�ق�ي��ادات يف ال��داخ��ل وتكون‬ ‫بعلم وتفوي�ض من اجلهات اال�ستخباراتية الإ�سرائيلية‪ ،‬كما‬ ‫يتوقع �أن يعود عهد جمزرة احلرم الإبراهيمي على يد هذه‬ ‫اجلماعات‪.‬‬ ‫وي���ش��دد على �أن ا�ستهداف ه��ذه االع �ت��داءات يف الفرتة‬ ‫الأخ �ي�رة الكنائ�س والأ��ش�خ��ا���ص امل�سيحيني ت��أك�ي��د ع�ل��ى �أن‬ ‫امل�ستهدف هو كل الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫"وتنفذ ه��ذه اجلماعات ق��ان��ون يهودية ال��دول��ة ال��ذي‬ ‫ت�سعى احلكومة والكن�سيت الإ�سرائيلي لإق ��راره وه��و يعني‬ ‫ن�صً ا التخل�ص من كل ما هو فل�سطيني �سواء يف ال��داخ��ل �أو‬ ‫ال�ضفة �أو غزة"‪.‬‬ ‫"�إ�سرائيل" تهابها‬ ‫ب ��دوره‪ ،‬ي � ؤ�ك��د ال�ك��ات��ب وال�ن��ا��ش��ط ال�سيا�سي يف ال��داخ��ل‬ ‫املحتل �أحمد ملحم �أن اعتداءات "تدفيع الثمن"‪ ،‬خا�صة و�أنها‬ ‫ال ولن تقف عند ح��دود معينة ولهذا فهو يلتقي مع ع��واودة‬ ‫و�إغبارية يف �أن املتوقع هو ارتكاب جمازر وعمليات قتل‪.‬‬ ‫ويقول �إن هذه االعتداءات آ�خ��ذة يف الت�صاعد �أكرث مما‬ ‫ن�شهده الأن � ً‬ ‫أي�ضا‪ ،‬وبالتايل ف��إن الأم��ور �ست�ؤدي �إىل �إ�شعال‬

‫حرب دينية حقيقية ال حمالة‪.‬‬ ‫و"ا�سرائيل" نف�سها ككيان تخ�شى من جماعات "تدفيع‬ ‫الثمن" وحتى جهاز "ال�شاباك" ذاته‪ ،‬وبالتايل لن ت�ستطيع‬ ‫�أي قوة حكومية �أو �أمنية جلمها‪ ،‬لأنها �أ� ً‬ ‫صال ع�صابات م�شّ كلة‬ ‫لأهداف تريدها ا�سرائيل"‪.‬‬ ‫ويقارن ملحم ما بني "تدفيع الثمن" والع�صابات التي‬ ‫�شكلتها "ا�سرائيل" �ضد اليهود �أنف�سهم يف العراق قبل �سنوات‬ ‫لإجبارهم على الهجرة �إىل فل�سطني رغمًا عنهم‪.‬‬ ‫وب��ال�ت��ايل ف ��إن "تدفيع الثمن" ع�صابة منظمة تكرر‬ ‫�سيناريو ما حدث يف العراق‪ ،‬ولكن هذه املرة ملحاولة الق�ضاء‬ ‫على كل ما هو للفل�سطينيني وترحيلهم منها‪.‬‬ ‫احلل فل�سطيني‬ ‫واحل��ل احلقيقي ‪-‬بح�سب اغبارية وع ��واودة‪ -‬الجتثاث‬ ‫"تدفيع الثمن" �إ�سرائيليًا ال يكمن يف القب�ض على عنا�صرها‬ ‫من قبل �أجهزة الأمن‪ ،‬و�إمنا يتخطى ذلك �إىل جتفيف جذري‬ ‫ملنابع العن�صرية والتطرف‪.‬‬ ‫ومبا �أن هذا االجتثاث لن يتحقق‪ ،‬ف�إن عواودة ي�ؤكد �أن‬ ‫احلل لن يكون �إال فل�سطينيًا وذلك عرب ت�شكيل جلان �شعبية‬ ‫للدفاع عن املقد�سات‪ ،‬وعدم الركون اىل ال�سلطات الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫وال بد من توجه فل�سطيني ق��وي �إىل املحاكم الدولية‬ ‫لتقدمي �شكاوى �ضد "ا�سرائيل" بدعوى �أن هناك �أقلية عربية‬ ‫داخلها تعي�ش يف خطر ب�سبب هذه اجلماعات‪ ،‬ومطالبة الأمم‬ ‫املتحدة بتحقيق حماية مطلقة منها‪ ،‬كما يرى عواودة‪.‬‬ ‫أ�م��ا اغ�ب��اري��ة فيدعو �إىل �أن ي�ك��ون دور جل��ان احلرا�سة‬ ‫اجلماعية حماية املمتلكات والقب�ض على ه ��ؤالء املتطرفني‬ ‫و�إعطاءهم در�سً ا ال ين�سوه‪.‬‬


‫إسـالمـيـات‬

‫‪6‬‬

‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫اجلمعة (‪� )9‬أيار (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2647‬‬

‫الوقف اإلسالمي‪ ..‬فكر حضاري‬

‫ركن الشقائق‬

‫كيف نربي بناتنا على الحجاب؟‬ ‫�صالح ال�شمري‬ ‫م��ا زال� ��ت ال�ترب �ي��ة حت �م��ل ه��اج ��� ً�س��ا يف‬ ‫قلوب الكثري م��ن الآب ��اء والأم �ه��ات‪ ،‬وكلما‬ ‫كرب الولد وكربت البنت بد�أ القلب يخفق‪،‬‬ ‫والقلق يزيد‪ ،‬كيف ال‪ ،‬ونحن يف عامل �شديد‬ ‫الت�سارع والتغيري؟‬ ‫ف�م��ا ك ��ان � �س��ائ �دًا يف ال���س��اب��ق م��ن قيم‬ ‫واعتبارات يو�شك اليوم �أن يكون بال ًيا‪ ،‬ومبا‬ ‫�أننا نعي�ش يف جمتمعات ي�صدق عليها قول‬ ‫ال�صادق امل�صدوق عليه ال�صالة وال�سالم‪:‬‬ ‫(ي�أتي على النا�س زمان القاب�ض على دينه‬ ‫كالقاب�ض على اجلمر)؛ وذلك من �شدة ما‬ ‫متوج به احلياة حولنا من فنت‪.‬‬ ‫ي � أ�ت��ي أ�م� ��ر احل �ج��اب ك�ق�ي�م��ة ت�ع� ّب��دي��ة‬ ‫و�أخالقية تع ّد من �أوىل ما ينبغي تعليمه‬ ‫وتدريبه للفتاة‪ ،‬خا�صة حينما تبد�أ تظهر‬ ‫ع�ل�ي�ه��ا ع�ل�ام��ات ال �ب �ل��وغ‪ ،‬وم ��ا زل ��ت أ�ت��ذ ّك��ر‬ ‫م��ا أ�خ�ب�رن��ا ب��ه ال�ط�ن�ط��اوي ح ��ول جتربته‬ ‫م��ع بناته يف تعليم احل �ج��اب؛ كما ج��اء يف‬ ‫مذكراته‪ ،‬حيث يخربنا الأديب املربّي علي‬ ‫ال�ط�ن�ط��اوي ‪-‬رح �م��ه اهلل‪ -‬ع�بر م�ق��ال��ة له‬ ‫حت��ت ع�ن��وان‪" :‬كيف ربيت بناتي؟" ينقل‬ ‫لنا فيها جتربة عملية يف تعويد �أوىل بناته‬ ‫على احلجاب‪ ،‬وخال�صة جتربته أ�ن��ه طلب‬ ‫م��ن الأم � �ش��راء أ�ث �م��ن ح �ج��اب يف ال���س��وق‪،‬‬ ‫وكان املوجود �آنذاك ثمي ًنا لدرجة معادلته‬ ‫لأك�ث�ر م��ن ث�ل��ث ال��رات��ب ال���ش�ه��ري‪ ،‬ورغ��م‬ ‫ذل��ك ا� �ش�ت�راه و أ�ل�ب���س��ه ال�ب�ن��ت وه��ي ذاه�ب��ة‬ ‫ملدر�ستها‪ ،‬ف�أعجب زميالتها وان�ب�ه��رن به‬ ‫فارتبط احل�ج��اب ب��الإع�ج��اب؛ لكننا اليوم‬ ‫اختلفت �أحوالنا عما كان عليه احلال زمان‬ ‫ال�ط�ن�ط��اوي ‪-‬رح �م��ه اهلل‪ -‬و أ���ص�ب��ح الكثري‬ ‫م��ن الآب ��اء ق��ادري��ن على ��ش��راء أ�غ�ل��ى م��ا يف‬ ‫ال���س��وق‪ ،‬وم��ع ذل��ك لي�س م��ن ال�سهل �إقناع‬ ‫البنت بلب�سه‪ ،‬فم�شاهدات الفتاة للعامل من‬ ‫ربج‪،‬‬ ‫حولها مزيج من �صور متعدّدة من الت ّ‬ ‫�سواء ما يعر�ض عرب الف�ضائيات �أو غريها‬ ‫من و�سائل الإعالم اجلديد‪� ،‬أو ما ت�شاهده‬ ‫وت�سمع به يف املدار�س �أو اجلامعات‪ ،‬بل حتى‬ ‫دائ��رة الأ��س��رة والأق��رب��اء‪� ،‬إن جمموع تلك‬ ‫امل���ش��اه��دات ه��و مبثابة در���س للفتاة ب��دون‬ ‫مع ّلم؛ فهي الآن يف ط��ور ت�شكيل القناعة‬ ‫يف الال�شعور لعدة حماور تتع ّلق باحلجاب؛‬ ‫ك��الأه�م�ي��ة‪ ،‬وال�ع�م��ر امل�لائ��م‪ ،‬وط��ري�ق�ت��ه �أو‬

‫�أ�سلوبه‪ ،‬وغريها‪.‬‬ ‫وامل�شكلة �أن امل��ر ّب�ين يف غفلة ع��ن هذا‬ ‫الت�شكيل غ�ير املبا�شر‪ ،‬إ�ن�ه��م حينما ي��رون‬ ‫�أن �أم��ره لديهم من امل�س ّلمات يظنون �أنهم‬ ‫بعيدون عن م�س�ألة �إقناع الفتاة ب��ه‪ ،‬وبذل‬ ‫�أي جهد يف ذل��ك‪ ،‬على اعتبار �أن ال�سلطة‬ ‫وال�ق��وام��ة حتى الآن ب� أ�ي��دي�ه��م‪ ،‬وه��ذا غري‬ ‫�صحيح يف زمن االنفتاح وو�سائل التوا�صل‬ ‫االجتماعي‪.‬‬ ‫� �ص �ح �ي��ح �أن ب �ع ����ض ال� �ب� �ي� �ئ ��ات رمب ��ا‬

‫ت�ساهم يف ان�سياب ّية لب�س الفتاة للحجاب‪،‬‬ ‫وارتدا�ؤها له دون عوائق؛ حيث إ� ّن الأقران‬ ‫من الأق��رب��اء و أ�ه��ل احل� ّ�ي كلهم قد لب�سوه‬ ‫والتزموا به يف ٍّ‬ ‫�سن مع ّينة من �سني الدرا�سة‬ ‫ال�ن�ظ��ام�ي��ة‪ ،‬ب�ي��د �أن م��ا ن�سعى إ�ل �ي��ه ه��و �أن‬ ‫نو�صل هذا املفهوم ال�سامي والعظيم الذي‬ ‫ّ‬ ‫�أمر اهلل به �إىل قلب ووجدان الفتاة؛ وذلك‬ ‫حتقي ًقا ملر�ضاة اخلالق ‪-‬عز وجل‪ -‬وامتثا ًال‬ ‫لأمره‪.‬‬ ‫ولكي ال يكون هناك انف�صام يف نف�س‬

‫رقية الق�ضاة‬

‫الفتاة‪ ،‬و�صراع داخلي حتاول �إخفاءه يدور‬ ‫حول عدم قناعتها به‪ ،‬بل رمبا تع ّلق قلبها‬ ‫ال�صغري ب�إحدى مناذج الإع�لام الهادم من‬ ‫املمثالت وغ�يره��ن؛ مم��ا ي�ع� ّزز ب�ين الفينة‬ ‫والأخرى تلك القناعة ال�سلبية‪.‬‬ ‫يف ال �� �س �ط ��ور ال �ت ��ال �ي ��ة �أذك � � ��ر ب�ع����ض‬ ‫اخل�ط��وات ال�ه��ام��ة‪ ،‬ال�ت��ي ت�سهم ب�ح��ول اهلل‬ ‫يف تهيئة الفتاة وتربيتها على احلجاب �إزاء‬ ‫النقاط التالية‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬االهتمام املب ّكر مبو�ضوع احلجاب‬ ‫حتى قبل بلوغ الفتاة ّ‬ ‫�سن التكليف‪ ،‬له �أثر‬ ‫يف غ��ر���س ه��ذا امل�ف�ه��وم يف نف�سها ب�سهولة‬ ‫وي�سر؛ فالتنويه والإ� �ش��ارة املبا�شرة وغري‬ ‫املبا�شرة للحجاب وميزاته وف�ضائله بح�سب‬ ‫ما تفهمه الفتاة وتعقله‪.‬‬ ‫ثان ًيا‪ :‬طرح ومدار�سة �أمره مع املعنيني‬ ‫م��ن الأق��رب��اء والأ� �ص��دق��اء ي�سهم يف جمع‬ ‫م�ع�ل��وم��ات و�أف� �ك ��ار مي�ك��ن ل�ل�م��رب��ي ان�ت�ق��اء‬ ‫امل�ن��ا��س��ب م�ن�ه��ا‪ ،‬وامل�ل�ائ��م ل �ظ��روف البيئة‬ ‫االجتماعية بكل �صورها‪.‬‬ ‫ثال ًثا‪ :‬قبل �أن ت�ق� ّرر احل�ج��اب‪ ،‬اجل�س‬ ‫جل�سة حوار مع الفتاة تبينّ فيها عظم �أمره‬ ‫من قبل املوىل ‪-‬عز وجل‪ -‬والفوائد اجلليلة‬ ‫ال �ت��ي ت �ع��ود ع�ل�ي�ه��ا‪ ،‬ول �ي �ك��ن ذل ��ك باملنطق‬ ‫واملجادلة بالتي هي �أح�سن‪ ،‬ثم اطلب منها‬ ‫ر�أيها‪ ،‬وت�أ ّكد من �أنها قد اقتنعت به‪.‬‬ ‫راب � ًع��ا‪ :‬ب�ع��د ال�ت��أك��د م��ن اقتناعها ب��ه‪،‬‬ ‫اط�ل��ب منها اخ�ت�ي��ار ال �ي��وم ال ��ذي ينا�سبها‬ ‫الرتدائه‪ ،‬واجعل ذلك اليوم منا�سبة �سعيدة‬ ‫ي�شرتك فيها جميع �أفراد الأ�سرة يف املنزل‬ ‫�أو خارجه‪.‬‬ ‫خ��ام ��� ً�س��ا‪ :‬ب �ع��د ال �ت � أ� ّك ��د م ��ن ق�ن��اع�ت�ه��ا‬ ‫وردّك جل�م�ي��ع م��ا مي�ك��ن �أن ي �ك��ون �شبهة‬ ‫حول املو�ضوع‪ ،‬اطلب منها دعوة �صديقاتها‬ ‫الرتدائه‪ ،‬مب ّي ًنا لها عظم الدعوة �إىل اهلل‪،‬‬ ‫والف�ضل ال��ذي يعود عليها �إن �ساهم ذلك‬ ‫ّ‬ ‫إحداهن عن طريقها‪� ،‬إنك يف هذا‬ ‫يف ارتداء �‬ ‫وتر�سخ �أمر احلجاب يف نف�سها عرب‬ ‫�ستثبت ّ‬ ‫دع��وة غريها ل��ه‪ ،‬وه��ي من �أق��وى الو�سائل‬ ‫ل�ل�ث�ب��ات ع�ل��ى اخل�ي�ر‪ ،‬ك�م��ا ��س��وف ت�صنع يف‬ ‫نف�س فتاتك ب��ذور وب��داي��ات خلق �شخ�صية‬ ‫ف��اع �ل��ة وم� ��ؤ ّث ��رة ب�ي�ن ق��ري �ن��ات �ه��ا؛ لت�صبح‬ ‫بعد ذل��ك فاعلة يف جمتمعها‪ ،‬فالنجاحات‬ ‫العظيمة كانت ‪-‬وال زالت‪ -‬تالية لنجاحات‬ ‫ي�سرية و�صغرية‪.‬‬

‫كلمات في الورع‬ ‫فقال ح�سان ما عاجلت �شيئاً �أهون علي منه‪.‬‬ ‫ق��ال احل�سن الب�صري رحمه اهلل‪ :‬مثقال ذرة من بيني وبني احلرام �سرتة من احلالل ال �أخرقها‪.‬‬ ‫قال‪ :‬كيف؟‬ ‫وق��ال أ�ب��و هريرة ر�ضي اهلل عنه‪ :‬جل�ساء اهلل غ��داً؛‬ ‫الورع؛ خري من �ألف مثقال من ال�صوم وال�صالة‪.‬‬ ‫ق��ال ح�سان‪ :‬تركت م��ا يريبني �إىل م��ا ال يريبني؛‬ ‫وقال �أي�ضاً‪ :‬ما زالت التقوى باملتقني؛ حتى تركوا �أهل الورع والزهد‪.‬‬ ‫واجتمع يون�س بن عبيد وح�سان بن �أبي �سنان‪ ،‬فقال فا�سرتحت‪.‬‬ ‫كثرياً من احلالل خمافة احلرام‪.‬‬ ‫ولكن عائ�شة �سئلت‪� :‬أي العبادة �أ�شد؟ فقالت‪ :‬الورع‪.‬‬ ‫علي من الورع‪.‬‬ ‫ويقول ابن عمر ر�ضي اهلل عنهما‪� :‬إين لأحب �أن �أدع يون�س‪ :‬ما عاجلت �شيئا �أ�شد ّ‬

‫وقفة للتأمل‬

‫قصة عبرة‬

‫هكذا أسلمت‪..‬‬

‫ال تستعجل النصر!‬

‫د‪ .‬عبدالرحمن الرب‬ ‫�إنّ حتقيق الوعد بالتمكني‬ ‫لأهل احلقّ ون�صرة �أهل الإميان‬ ‫ال يتع ّلق با�ستعجال أ�ح ��د‪ ،‬وال‬ ‫تتح ّول �سننه لأهوائنا ورغباتنا‪،‬‬ ‫وال لأح��زان �ن��ا وت�ع�ب�ن��ا‪ ،‬و إ�م �ه��ال‬ ‫الغي‬ ‫املجرمني وا�ستمرارهم يف ّ‬ ‫وا�ستفزازهم با�ستعجال العذاب؛‬ ‫ل��ن ي�غ�ير م��ن ق��در اهلل ووع ��ده‪،‬‬ ‫ف��امل � ؤ�م��ن ل�ي����س ه ��و م ��ن ميلك‬ ‫حتديد موعد ال ّن�صر لنف�سه �أو‬ ‫ال���ض� ّر ل �غ�يره "ويقولون متى‬ ‫هذا الوعد �إن كنتم �صادقني‪ .‬قل‬ ‫ال �أملك لنف�سي �ض ًّرا وال نف ًعا � اّإل‬ ‫ما �شاء اللهّ لك ّل أ� ّمة � ٌ‬ ‫أجل �إذا جاء‬ ‫أ�ج�ل�ه��م ف�لا ي���س�ت��أخ��رون �ساع ًة‬ ‫وال ي�ستقدمون"‪ ،‬ل�ك��نّ امل��ؤم��ن‬ ‫على متام اليقني ب�أنّ الوعد لن‬ ‫يتخ ّلف "وي�ستعجلونك بالعذاب‬ ‫ولن يخلف اللهّ وعده"‪.‬‬ ‫إلهي‬ ‫ولذلك كان التوجيه ال ّ‬ ‫للحبيب �ص ّلى اللهّ عليه و�س ّلم‬

‫بعدم اال�ستعجال‪" :‬فا�صرب كما‬ ‫�صرب �أولو العزم من ال ّر�سل وال‬ ‫ت�ستعجل لهم ك�أ ّنهم ي��وم يرون‬ ‫ما يوعدون مل يلبثوا � اّإل �ساع ًة‬ ‫م��ن ن�ه��ار‪ ،‬ب�ل�ا ٌغ‪ ،‬فهل يهلك �إال‬ ‫ال �ق��وم الفا�سقون"‪" ،‬فا�صرب‬ ‫�إنّ وعد اللهّ ٌّ‬ ‫حق وال ي�ستخ ّف ّنك‬ ‫ا ّل��ذي��ن ال يوقنون"‪ ،‬ف ��أم��ره �أن‬ ‫ي���ص�بر‪ ،‬و�أال يت�ش ّبه ب��ال��ذي��ن ال‬ ‫يقني عندهم لعدم ال�صرب‪ ،‬فمن‬ ‫ق � ّل ي�ق�ين ق � ّل � �ص�بره‪ ،‬وم��ن قل‬ ‫��ص�بره خ��فّ وا��س�ت�خ��فّ ‪ ،‬ولعبت‬ ‫به الأه��واء وال�شهوات كما تلعب‬ ‫الرياح بال�شيء اخلفيف‪.‬‬ ‫نعم‪ ،‬قد يت� ّأخر يومه‪ ،‬وقد‬ ‫يعظم البالء قبله‪ ،‬ولرمبا كان‬ ‫ذلك زياد ًة يف االبتالء والرتبية‬ ‫والإع� ��داد للم�ؤمنني‪ ،‬ول��ن تت ّم‬ ‫ل�ل�ع�ب��د ح�ل��اوة ال �ن �� �ص��ر �إال �إذا‬ ‫�أ�صابته مطارق االبتالء‪ ،‬وجت ّرع‬ ‫م� ��رارة الأذى ف���ص�بر و��ص��اب��ر؛‬ ‫ف� ��إنّ دي��ن اهلل ال ي�ق��وم �إال على‬ ‫�أك �ت��اف �أويل ال�صرب وال�ع��زم��ات‬

‫ان � � �ط � � �ل � � �ق� � ��ت ال � � � ��دع � � � ��وة‬ ‫الإ�سالمية و�صدع بها الر�سول‬ ‫امل�صطفى �صلى اهلل عليه و�سلم‪،‬‬ ‫و أ�ك� �ث��ر أ�ت �ب ��اع ��ه م ��ن ال �ف �ق��راء‬ ‫وامل�ساكني‪ ،‬وقليل منهم من كان‬ ‫ميلك املال والتجارة‪ ،‬والم�ست‬ ‫هذه الدعوة القلوب؛ بنقائها‪،‬‬ ‫و�شفافية معتقدها‪ ،‬ومراعاتها‬ ‫فطرة الإن�سان ال��ذي ُول��د حراً‬ ‫كرمياً‪ ،‬ح�سن التقومي‪ ،‬م�ستقل‬ ‫ال �ف �ك��ر‪ ،‬ق� � ��ادراً ع �ل��ى الإب� � ��داع‪،‬‬ ‫ف�أح�ست النفو�س التي �أرهقتها‬ ‫ق �ي��ود ال�ع�ب�ي��د و��س�لا��س��ل ال��رق‬ ‫بن�سائم احلرية‪ ،‬وا�ستب�شرت بها‬ ‫العقول احل�صيفة التي ّ‬ ‫غطت‬ ‫على نورها ظلمات اجلاهلية‪،‬‬ ‫وق �ي��دت �ه��ا ب �� �س�لا� �س��ل ال� �ع ��ادات‬ ‫االجتماعية الظاملة‪ ،‬فوجدت يف‬ ‫هذه الر�سالة العظيمة خمرجاً‬ ‫ملا تراه ح ً‬ ‫ال ل�شقاء الإن�سانية‪،‬‬ ‫وع �ت �ق �اً ل �ه��ا م��ن رب �ق��ة اجل�ه��ل‬ ‫والتخلف واالمتهان‪.‬‬ ‫وام�ت��دت الأي ��دي الكرمية‬ ‫املقتدرة مبا تقدر عليه من املال‬ ‫والنفقة‪ ،‬تقدّمه رخي�صاً لدعم‬ ‫نبي اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم يف‬ ‫معركته مع الكفر بكل �أنواعه‬ ‫ومظاهره‪ ،‬ومع الفراعنة بكل‬ ‫معتقداتهم‪ ،‬وبذلت �أم امل�ؤمنني‬ ‫خ��دي �ج��ة ب �ن��ت خ��وي �ل��د ك ��ل ما‬ ‫مت�ل�ك��ه م��ن م��ال�ه��ا ل�ن���ش��ر دي��ن‬ ‫اهلل‪ ،‬فلم ت� �� ُأل ج�ه��داً يف �سبيل‬ ‫دع� ��م ن �ب �ي �ه��ا وزوج � �ه� ��ا حم�م��د‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم‪ ،‬طامعة‬ ‫بالأجر من اهلل تعاىل‪ ،‬فوقفت‬ ‫م��ال �ه��ا ع �ل��ى خ��دم��ة الإ�� �س�ل�ام‪،‬‬ ‫وا�ستحقت تلك الب�شرى التي‬ ‫تلقتها وهي حتت�ضر‪ ،‬والر�سول‬ ‫��ص�ل��ى اهلل ع�ل�ي��ه و� �س �ل��م ي�ق��ول‬ ‫لها‪( :‬يا خديجة! هذا جربيل‬ ‫ي �ق��رئ��ك ال� ��� �س�ل�ام‪ ،‬وي �ب ��� ّ�ش��رك‬ ‫ببيت من ق�صب‪ ،‬ال �صخب فيه‬ ‫وال ن���ص��ب)‪ ،‬وت�ق� ّر عينها وقد‬ ‫�أيقنت �أنه قد �آن �أوان القطاف‬ ‫مل��ا زرع �ت��ه يف ��س�ب�ي��ل اهلل‪ ،‬وق��د‬ ‫�ضاعفه لها ر ّبها وز ّكاه بف�ضله‪.‬‬ ‫وي� � � ��ذك� � � ��ره� � � ��ا احل � �ب � �ي� ��ب‬ ‫امل�صطفى وال ين�ساها‪ ،‬ويذكر‬ ‫ل�ه��ا ف�ضلها وق ��د غ ��ارت منها‬ ‫عائ�شة يوماً وق��د راوده��ا طبع‬ ‫الن�ساء‪ ،‬وه��ي تظن �أن اهلل قد‬ ‫أ�ب��دل الر�سول �صلى اهلل عليه‬ ‫و�� �س� �ل ��م خ �ي ��راً م� ��ن خ��دي �ج��ة‪،‬‬ ‫فيقول �صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬ ‫(واهلل م��ا أ�ب��دل �ن��ي اهلل خ�ي�راً‬ ‫م�ن�ه��ا‪ ،‬آ�م �ن��ت ب��ي ح�ين ك� ّذب�ن��ي‬

‫النا�س‪ ،‬ووا�ستني مبالها حني‬ ‫حرمني النا�س)‪.‬‬ ‫وي �ن �ظ��ر ال �� �ص � ّدي��ق ح��ول��ه‪،‬‬ ‫يبحث عن كل ما ميكنه اجلهاد‬ ‫ب��ه‪ ،‬فيوقف ماله ونف�سه على‬ ‫خدمة دي��ن اهلل‪ ،‬فينفق مييناً‬ ‫و�� �ش� �م ��ا ًال ع �ل��ى امل���س�ت���ض�ع�ف�ين‬ ‫اجل� � �ي � ��اع‪ ،‬وع � �ل ��ى امل �� �س�ت�رق�ي�ن‬ ‫ال �ع �ب �ي��د‪ ،‬ي �� �ش�تري ه ��ذا ال�ع�ب��د‬ ‫امل���س�ل��م وي�ع�ت�ق��ه‪ ،‬وي��دف��ع لهذا‬ ‫ال�سيد امل�شرك املتفرعن ويعتق‬ ‫تلك الأمة ال�ضعيفة‪ ،‬حتى نزل‬ ‫الأمر على ر�سول اهلل �صلى اهلل‬ ‫عليه و�س ّلم بالهجرة‪ ،‬ويلتم�س‬ ‫ال �� �ص � ّدي��ق ال��رف �ق��ة ال���ش��ري�ف��ة‬ ‫ويحظى بها‪ ،‬وي�خ��رج مهاجراً‬ ‫�إىل ر ّب� � � ��ه وق� � ��د ح� �م ��ل م��ال��ه‬ ‫ك � ّل��ه‪ ،‬آ�م �ل� ً‬ ‫ا �أن ُي���س�ه��م يف ن�شر‬ ‫الإ��س�لام والإن�ف��اق على �إخوته‬ ‫م��ن امل �ه��اج��ري��ن وال �ف �ق��راء يف‬ ‫م�سريتهم اجل��دي��دة يف مدينة‬ ‫الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم‪.‬‬ ‫وي�ستحق ال���ص� ّدي��ق ر�ضي‬ ‫اهلل ع�ن��ه �أن ي �ن��زل ف�ي��ه ق��ر�آن �اً‬ ‫ي�ت�ل��ى‪َ " :‬و َ�س ُي َج َّن ُبهَا الأَ ْت � َق��ى‪.‬‬ ‫ا َّل��ذِ ي ُي� ْ ؤ� ِت��ي َما َل ُه َي َت َز َّكى‪َ .‬و َما‬ ‫لأَ َح��دٍ عِ ْن َد ُه مِ ��نْ ِن ْع َم ٍة تجُ ْ � َزى‪.‬‬ ‫�إِال ا ْب � ِت � َغ��ا َء َو ْج� � ِه َر ِّب� � ِه الأَ ْع �لَ��ى‪.‬‬ ‫َو َل َ�س ْو َف َي ْر َ�ضى"‪ ،‬و�شهادة رب‬ ‫ال �ع��امل�ين ب �� �ص��دق ن �ي �ت��ه‪ ،‬ون �ق��اء‬ ‫�سريرته‪ ،‬وزكاة نف�سه‪.‬‬ ‫وت���س�ت�م��ر م �� �س�يرة ال��وق��ف‬ ‫امل��ايل يف الإ� �س�لام اب�ت�غ��اء وجه‬ ‫اهلل ت� �ب ��ارك وت� �ع ��اىل‪ ،‬فيجهز‬ ‫عثمان ر�ضي اهلل عنه اجليو�ش‬ ‫املجاهدة يف �سبيل اهلل‪ ،‬وتتعدد‬ ‫جم � ��االت ال� ��وق� ��ف؛ ف�ي���ش�تري‬ ‫ع �ث �م��ان ب �ئ��ر روم � ��ة وي��وق �ف �ه��ا‬ ‫على امل�سلمني ر ّياً طيباً مريئاً‪،‬‬ ‫وي��وق��ف ال �ق��واف��ل ع�ل��ى ف�ق��راء‬ ‫امل�سلمني‪.‬‬ ‫وي�ستمر ال�صحابة ر�ضي‬ ‫اهلل عنهم‪ ،‬يف م�سرية العطاء‬ ‫ال �ك��رمي وه ��م ي�ط�م�ع��ون فيما‬ ‫ع �ن��د اهلل م ��ن أ�ج � � ��ر‪ ،‬وال ه � ّم‬ ‫ل�ه��م �إال ن���ص��رة اهلل ور� �س��ول��ه‪،‬‬ ‫وانطالق النور الرباين ليملأ‬ ‫االر���ض ع��د ًال بعد ج��ور‪ ،‬وعلماً‬ ‫بعد جهل‪.‬‬ ‫وت� �ت� ��� �س ��ع دائ � � � ��رة ال ��وق ��ف‬ ‫الإ� � �س �ل�ام� ��ي ل �ت �� �ش �م��ل ج�م�ي��ع‬ ‫مناحي احلياة‪ ،‬ولي�صبح الوقف‬ ‫الإ� � �س �ل�ام� ��ي دل� �ي ��ل ح �� �ض ��ارة‪،‬‬ ‫و� �س �ن��دا داع� �م ��ا مل �� �س�يرة الأم ��ة‬ ‫العلمية واحل�ضارية‪ ،‬ويندرج‬ ‫الكثري من �أعمال اخلري حتت‬ ‫م �� �س �م��ى ال �� �ص��دق��ة اجل ��اري ��ة‪،‬‬ ‫فتبنى امل�شايف والبيمار�ستانات‪،‬‬

‫وي�ن�ف��ق امل �ق �ت��درون ع�ل��ى طلبة‬ ‫ال �ع �ل��م ال �� �ش��رع��ي وال ��دن� �ي ��وي‬ ‫امل �ح �م��ود‪ ،‬يف ال�ت�ك��اي��ا وال��زواي��ا‬ ‫و� �ص �ح��ون امل �� �س��اج��د وح �ل �ق��ات‬ ‫�رح ��ال ��ة ال�ط��ال�ب�ين‬ ‫ال �ع �ل��م‪ ،‬وال � ّ‬ ‫للحديث والفقه و�سائر العلوم‪.‬‬ ‫ويف البيمار�ستان ال�ن��وري‬ ‫ب��دم �� �ش��ق؛ ي��وق��ف ن ��ور ال��دي��ن‬ ‫زنكي الكتب الطبية على هذا‬ ‫امل �� �ش �ف��ى ل�ل�ارت� �ق ��اء مب���س�ت��وى‬ ‫ال �ط��ب‪ ،‬ف�ي�م��ا ي �ع��رف ب��ال��وق��ف‬ ‫ال � �� � �ص � �ح ��ي‪ ،‬ال � � � ��ذي حت �ت��اج��ه‬ ‫الأم ��ة ال �ي��وم ب���ص��ورة وا�ضحة‬ ‫يف ظ��ل غ�ي��اب الإب� ��داع العلمي‬ ‫والتكنولوجي والطبي‪ ،‬يف كثري‬ ‫من املجاالت عن �ساحتنا‪ ،‬ب�سبب‬ ‫انعدام التمويل والإنفاق‪ ،‬بينما‬ ‫يرحتل املبدعون م��ن �أطبائنا‬ ‫ب �ح �ث��ا ع� �م ��ن ي �ت �ب �ن��ى ع�ل�م�ه��م‬ ‫واك�ت���ش��اف��ات�ه��م‪ ،‬فت�صب أ�ف�ك��ار‬ ‫�أب� �ن ��اء الأم � ��ة وث �م��ار عقولهم‬ ‫يف بحر ال �غ��رب ال��ذي يعيدها‬ ‫�إل �ي �ن��ا وف ��ق ه� ��واه وم���ش�ي�ئ�ت��ه‪،‬‬ ‫وي�ستنفد خريات الأدمغة التي‬ ‫�أه�م�ل�ه��ا أ�ه �ل �ه��ا‪ ،‬ك�م��ا ي�ستنفد‬ ‫مقدرات ال�شعوب امل�سلمة باملكر‬ ‫واخلديعة والقتل والت�شريد‪.‬‬ ‫�إن ال� ��وق� ��ف الإ�� �س�ل�ام ��ي‬ ‫الذي ابتد�أ العمل به منذ عهد‬ ‫ر�� �س ��ول اهلل � �ص �ل��ى اهلل ع�ل�ي��ه‬ ‫و�سلم‪ ،‬وا�ستم ّر ط��وال العقود‬ ‫الزاهية للح�ضارة الإ�سالمية؛‬ ‫كان عطا ًء غري ممنون‪ ،‬قامت‬ ‫ب��ه ق�ل��وب م� ؤ�م�ن��ة‪ ،‬ون�ف��و���س مل‬ ‫ي �ع��رف ال �� �ش � ّح إ�ل �ي �ه��ا ��س�ب�ي�ل ً‬ ‫ا‪،‬‬ ‫و�أي ��د مب�سوطة ب��اخل�ير تنفق‬ ‫وال ت��دري ّ‬ ‫ال�شمال م��ا �أنفقته‬ ‫ال� �ي� �م�ي�ن‪ ،‬يف ح ��ال ��ة م� ��ن ح��ب‬ ‫اخلري للأمة‪ ،‬وال�سعي الدائب‬ ‫�إىل رفعتها وجمدها‪.‬‬ ‫وتطمح امل�سرية النه�ضوية‬ ‫للأمة اليوم؛ �أن متتد الأيدي‬ ‫ال �ك��رمي��ة امل� �ق� �ت ��درة؛ ف�ت��وق��ف‬ ‫ل��وج��ه اهلل ال ��وق ��ف ال���ص�ح��ي‪،‬‬ ‫وال� ��وق� ��ف ال �ع �ل �م��ي‪ ،‬وال ��وق ��ف‬ ‫الط ّبي‪ ،‬والوقف القر�آين الذي‬ ‫مي � ّك��ن ال�ق��ائ�م�ين ع�ل��ى خ��دم��ة‬ ‫كتاب اهلل من حتفيظه الن�شء‬ ‫وتعليمهم �أحكامه و�آياته؛ من‬ ‫�أداء ر��س��ال�ت�ه��م دون م�ع� ّوق��ات‬ ‫ماد ّية‪ ،‬والأم��ة ق��ادرة على دفع‬ ‫امل �� �س�يرة ال �ق��ر�آن �ي��ة وال�ع�ل�م�ي��ة‬ ‫ق ��دم� �اً ب��ا� �س �ت �م��راري��ة ال��وق��ف‬ ‫ال�شرعي والفكري واحل�ضاري‬ ‫ك �� �س �ل��وك �إ�� �س�ل�ام ��ي ح �� �ض��اري‬ ‫��س� ّب��اق �إىل منفعة الإن���س��ان�ي��ة‬ ‫جمعاء ب�إذن اهلل‪.‬‬

‫"�أم ح�سبتم �أن تدخلوا اجل ّنة‬ ‫وملّ��ا ي�أتكم مثل ا ّلذين خلوا من‬ ‫م�ستهم الب�أ�ساء ّ‬ ‫وال�ض ّراء‬ ‫قبلكم ّ‬ ‫وزل ��زل ��وا ح � ّت��ى ي �ق��ول ال � ّر� �س��ول‬ ‫وا ّل��ذي��ن آ�م �ن��وا م�ع��ه م�ت��ى ن�صر‬ ‫اللهّ �أال �إنّ ن�صر اللهّ‬ ‫قريب"‪.‬‬ ‫ٌ‬ ‫ورمبا يت� ّأخر الن�صر "حتىّ‬ ‫�إذا ا�ستيئ�س ال ّر�سل وظ ّنوا أ� ّنهم‬ ‫فنجي‬ ‫قد كذبوا جاءهم ن�صرنا ّ‬ ‫م��ن ن �� �ش��اء وال ي� ��ر ّد ب ��أ� �س �ن��ا عن‬ ‫القوم املجرمني"‪ ،‬و�إنها ل�صور ٌة‬ ‫ت��ر� �س��م م �ب �ل��غ ال �� �ش �دّة وال �ك��رب‬ ‫وال�ضيق يف ح�ي��اة ال��ر��س��ل‪ ،‬وهم‬ ‫ي��واج�ه��ون الإ� �ص��رار واجل �ح��ود‪،‬‬ ‫ومت� ّر الأي��ام وهم يدعون‪ ،‬وتك ّر‬ ‫الأع � � � ��وام وال� �ب ��اط ��ل يف ق� � ّوت ��ه‪،‬‬ ‫وامل � � ؤ�م � �ن ��ون ي � �ك� ��ادون ي �ف �ق��دون‬ ‫�� �ص�ب�ره ��م‪ ،‬وت� �ت� �ك ��ال ��ب ع�ل�ي�ه��م‬ ‫ال�شدائد من كل حدب و�صوب؛‬ ‫ثم يلمحون نور الن�صر يلوح بعد‬ ‫الي�أ�س من كل �أ�سبابه الظاهرة‪،‬‬ ‫فيزول عن القلوب ما خ ّيم عليها‬ ‫من ي�أ�س وقنوط‪.‬‬

‫�أم ع�ب��د امل�ل��ك أ�م��ري�ك�ي��ة م�سلمة‪،‬‬ ‫ن �� �ش��رت ق �� �ص �ت �ه��ا جم �ل��ة "الدعوة"‬ ‫ال�سعودية‪ ،‬تقول‪� :‬أول مرة �سمعت فيها‬ ‫كلمة الإ� �س�لام؛ كانت أ�ث�ن��اء متابعتي‬ ‫ب��رن��اجم��ا تليفزيونيا‪ ،‬ف�ضحكت من‬ ‫املعلومات التي �سمعتها‪..‬‬ ‫ب� �ع ��د ع� � ��ام م� ��ن � �س �م ��اع ��ي ك�ل�م��ة‬ ‫"الإ�سالم" ا�ستمعت لها مرة �أخرى‪..‬‬ ‫ولكن أ�ي��ن؟ يف امل�ست�شفى ال��ذي �أعمل‬ ‫ف�ي��ه‪ ،‬حيث أ�ت��ى زوج ��ان وب�صحبتهما‬ ‫امر�أة مري�ضة‪..‬‬ ‫جل�ست الزوجة تنظر �أمام املقعد‬ ‫الذي �أجل�س عليه ملتابعة عملي‪ ،‬وكنت‬ ‫�أالح��ظ عليها عالمات القلق‪ ،‬وكانت‬ ‫مت�سح دموعها‪..‬‬ ‫م��ن ب ��اب ال �ف �� �ض��ول ��س��أل�ت�ه��ا عن‬ ‫�سبب �ضيقها‪ ،‬ف�أخربتني �أنها �أتت من‬ ‫بلد آ�خ��ر م��ع زوج�ه��ا ال��ذي أ�ت��ى ب�أمه‬ ‫باحثا لها عن عالج ملر�ضها الع�ضال‪..‬‬ ‫ك��ان��ت امل � ��ر�أة ت�ت�ح��دث م�ع��ي وه��ي‬ ‫تبكي وتدعو ل��وال��دة زوجها بال�شفاء‬ ‫وال�ع��اف�ي��ة‪ ،‬فتعجبت لأم��ره��ا ك�ث�يراً!‬ ‫ت�أتي من بلد بعيد مع زوجها من �أجل‬ ‫�أن يعالج �أمه؟‬ ‫تذكرت �أمي وقلت يف نف�سي‪� :‬أين‬ ‫�أمي؟ قبل �أربعة �أ�شهر �أهديتها زجاجة‬ ‫عطر مبنا�سبة "عيد الأم!" ومل �أفكر‬ ‫م�ن��ذ ذل��ك ال �ي��وم ب��زي��ارت�ه��ا! ه��ذه هي‬ ‫�أمي فكيف لو كانت يل �أم زوج؟!‬ ‫ل � �ق� ��د �أده � �� � �ش � �ن� ��ي أ�م � � � ��ر ه ��ذي ��ن‬ ‫ال ��زوج�ي�ن‪ ..‬وال �سيما �أن ح��ال��ة الأم‬ ‫� �ص �ع �ب��ة‪ ،‬وه ��ي �أق � ��رب �إىل امل� ��وت من‬ ‫احلياة‪..‬‬ ‫�أده�شني �أمر الزوجة‪ ..‬ما �ش�أنها‬ ‫و�أم زوج� �ه ��ا؟! أ�ت �ت �ع��ب ن�ف���س�ه��ا وه��ي‬ ‫ال�شابة اجلميلة من �أجلها؟ ملاذا؟‬ ‫مل ي�ع��د ي���ش�غ��ل ب ��ايل � �س��وى ه��ذا‬

‫املو�ضوع؟ تخيلت نف�سي لو �أين بدل‬ ‫ه��ذه الأم‪ ،‬ي��ا لل�سعادة ال�ت��ي �س�أ�شعر‬ ‫ب� �ه ��ا‪ ..‬ي ��ا حل ��ظ ه� ��ذه ال �ع �ج��وز! �إين‬ ‫�أغبطها كثريا‪..‬‬ ‫ك� ��ان ال� ��زوج� ��ان ي �ج �ل �� �س��ان طيلة‬ ‫ال��وق��ت معها‪ ،‬وك��ان��ت مكاملات هاتفية‬ ‫ت���ص��ل إ�ل �ي��ه م��ن اخل� ��ارج ي �� �س ��أل فيها‬ ‫�أ�صحابها عن حال الأم و�صحتها‪..‬‬ ‫دخلت يوما غرفة االنتظار ف��إذا‬ ‫بها جال�سة‪ ،‬فا�ستغللتها فر�صة لأ�س�ألها‬ ‫عما �أريد‪ ..‬حدثتني كثريا عن حقوق‬

‫الوالدين يف الإ��س�لام‪ ،‬و�أذهلني ذلك‬ ‫القدر الكبري الذي يرفعهما الإ�سالم‬ ‫�إليه‪ ،‬وكيفية التعامل معهما‪..‬‬ ‫بعد أ�ي ��ام توفيت ال�ع�ج��وز‪ ،‬فبكى‬ ‫اب �ن �ه��ا وزوج� �ت ��ه ب �ك��ا ًء ح� ��ارا وك��أن�ه�م��ا‬ ‫طفالن �صغريان‪..‬‬ ‫ب�ق�ي��ت أ�ف �ك��ر يف ه��ذي��ن ال��زوج�ين‬ ‫ومب��ا علمته ع��ن ح�ق��وق ال��وال��دي��ن يف‬ ‫الإ�� �س�ل�ام‪ ،‬و�أر� �س �ل��ت �إىل أ�ح ��د امل��راك��ز‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة بطلب ك�ت��اب ع��ن حقوق‬ ‫ال��وال��دي��ن‪ ،‬ومل��ا ق ��ر أ�ت ��ه‪ ..‬ع�شت بعده‬

‫يف �أح�ل�ام يقظة أ�ت�خ�ي��ل خاللها �أين‬ ‫�أم ويل �أبناء يحبونني وي�س�ألون عني‬ ‫ويح�سنون �إ ّ‬ ‫يل حتى �آخ��ر حلظة من‬ ‫عمري‪ ..‬ودون مقابل‪.‬‬ ‫هذا احللم اجلميل جعلني �أعلن‬ ‫�إ�سالمي دون �أن أ�ع��رف عن الإ�سالم‬ ‫�سوى حقوق الوالدين فيه‪..‬‬ ‫احل �م��د هلل‪ ..‬ت��زوج��ت م��ن رج��ل‬ ‫م�سلم‪ ،‬و أ�جن�ب��ت منه أ�ب�ن��اء م��ا برحت‬ ‫�أدع ��و ل�ه��م ب��ال�ه��داي��ة وال �� �ص�لاح‪ ،‬و�أن‬ ‫يرزقني اهلل ب ّرهم ونفعهم‪.‬‬


‫إسـالمـيـات‬

‫‪7‬‬

‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫اجلمعة (‪� )9‬أيار (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2647‬‬

‫إسالمية القدس‬

‫في ظالل آية‬

‫من مناقب أهل العلم‬ ‫قال اهلل تعاىل‪َ } :‬و َي � َرى ا َّلذِ ينَ �أُو ُت��وا ا ْل ِع ْل َم ا َّلذِ ي‬ ‫اط ا ْل َعزِي ِز‬ ‫�أُ ْن ِز َل �إِ َل ْي َك مِ نْ َرب َِّك هُ َو الحْ َ َّق َو َيهْدِ ي �إِلىَ ِ�ص َر ِ‬ ‫الحْ َ مِ يدِ { (�سب�أ‪.)6 :‬‬ ‫يقول ال�شيخ عبدالرحمن ال�سعدي رحمه اهلل يف‬ ‫تف�سريه‪:‬‬ ‫"ملا ذكر تعاىل �إنكار من �أنكر البعث‪ ،‬و�أنهم يرون‬ ‫م��ا �أن��زل على ر�سوله لي�س ب�ح��ق‪ ،‬ذك��ر ح��ال��ة املوفقني‬ ‫من العباد‪ ،‬وه��م أ�ه��ل العلم‪ ،‬و�أنهم ي��رون ما أ�ن��زل اهلل‬ ‫على ر�سوله من الكتاب‪ ،‬وما ا�شتمل عليه من الأخبار‪،‬‬ ‫هو احلق‪� ،‬أي‪ :‬احلق منح�صر فيه‪ ،‬وما خالفه وناق�ضه‪،‬‬ ‫ف�إنه باطل‪ ،‬لأنهم و�صلوا من العلم �إىل درجة اليقني‪.‬‬ ‫وي��رون �أي�ضا �أن��ه يف �أوام��ره ونواهيه } َي� ْه��دِ ي �إِلىَ‬ ‫اط ا ْل َعزِي ِز الحْ َ مِ يدِ { وذلك �أنهم جزموا ب�صدق ما‬ ‫ِ�ص َر ِ‬ ‫�أخرب به من وجوه كثرية‪ :‬من جهة علمهم ب�صدق من‬ ‫�أخرب به‪ ،‬ومن جهة موافقته للأمور الواقعة‪ ،‬والكتب‬ ‫ال�سابقة‪ ،‬وم��ن جهة ما ي�شاهدون من أ�خ�ب��اره��ا‪ ،‬التي‬ ‫تقع عيانا‪ ،‬ومن جهة ما ي�شاهدون من الآيات العظيمة‬ ‫الدالة عليها يف الآفاق ويف �أنف�سهم ومن جهة موافقتها‪،‬‬ ‫ملا دلت عليه �أ�سما�ؤه تعاىل و�أو�صافه‪.‬‬ ‫وي� ��رون يف الأوام� � ��ر وال �ن��واه��ي‪ ،‬أ�ن �ه��ا ت �ه��دي �إىل‬ ‫ال�صراط امل�ستقيم‪ ،‬املت�ضمن للأمر بكل �صفة تزكي‬ ‫النف�س‪ ،‬وتنمي الأجر‪ ،‬وتفيد العامل وغريه‪ ،‬كال�صدق‬ ‫والإخال�ص وبر الوالدين‪ ،‬و�صلة الأرح��ام‪ ،‬والإح�سان‬ ‫�إىل ع�م��وم اخل �ل��ق‪ ،‬ون�ح��و ذل ��ك‪ .‬وت�ن�ه��ى ع��ن ك��ل �صفة‬ ‫قبيحة‪ ،‬تدن�س النف�س‪ ،‬وحتبط الأج��ر‪ ،‬وتوجب الإثم‬ ‫وال��وزر‪ ،‬من ال�شرك‪ ،‬والزنا‪ ،‬والربا‪ ،‬والظلم يف الدماء‬ ‫والأموال‪ ،‬والأعرا�ض‪.‬‬ ‫وه��ذه منقبة لأه��ل العلم وف�ضيلة‪ ،‬وعالمة لهم‪،‬‬ ‫و أ�ن��ه كلما كان العبد �أعظم علما وت�صديقا ب�أخبار ما‬ ‫جاء به الر�سول‪ ،‬و�أعظم معرفة بحكم �أوامره ونواهيه‪،‬‬ ‫كان من �أهل العلم الذين جعلهم هّ‬ ‫الل حجة على ما جاء‬ ‫به الر�سول‪ ،‬احتج هّ‬ ‫الل بهم على املكذبني املعاندين‪ ،‬كما‬ ‫يف هذه الآية وغريها"‪.‬‬

‫معارك فتح الشام يف عهد أبي بكر‬ ‫منذر �أبو هوا�ش‬ ‫�إن ذك��ر التفا�صيل التي دارت يف معارك فتوح‬ ‫ال�شام لأمر وا�سع وهام جداً ي�ضيق فيه هذا املقام‪،‬‬ ‫ولكني ق��د �أج�م��ل �شيئا ي�سريا مم��ا ح�صل يف هذه‬ ‫املعارك‪ ،‬فما ال يدرك كله ال يرتك جله‪:‬‬ ‫ �أول املعارك التي قامت على �أر�ض ال�شام بعد‬‫بعثة �أ�سامة بن زيد ر�ضي اهلل عنه هي موقعة العربة‬ ‫وداثنة يف الرابع والع�شرين من ذي احلجة يف ال�سنة‬ ‫الثانية ع�شر للهجرة‪ ،‬وقد انت�صر امل�سلمون يف هذه‬ ‫املعركة‪.‬‬ ‫وبعد هذه املعركة املباركة �أح�س الروم بخطورة‬ ‫امل��وق��ف ف� �ب ��د�ؤوا ي�ح���ش��دون ك��ل ط��اق��ة ل�ه��م للقاء‬ ‫امل�سلمني‪ ،‬وعندما و�صل خالد بجي�شه �إىل ال�شام‬ ‫يف �صفر من ال�سنة الثالثة ع�شرة من الهجرة واله‬ ‫�أبو بكر قيادة جي�ش امل�سلمني بدال من �أبي عبيدة‪،‬‬ ‫وكان ذلك لأن خالدا كان ميلك مهارة يف القتال مل‬ ‫تكن عند غ�يره م��ن ال�صحابة ر��ض��وان اهلل عليهم‬ ‫جميعا‪ ،‬ثم �إن النبي �صلى اهلل عليه و�سلم قد قال‬ ‫عن خالد �إن��ه �سيف اهلل امل�سلول‪ ،‬فهو �أح��ق النا�س‬ ‫بقيادة اجلي�ش يف وقت امل�سلمون ب�أم�س احلاجة �إليه‬ ‫لتحرير بيت املقد�س وفتح ال�شام‪.‬‬ ‫ معركة �أج�ن��ادي��ن‪ ،‬وك��ان��ت ه��ذه املعركة �أوىل‬‫�أهم املعارك التي خا�ضها امل�سلمون يف فتوح ال�شام‪،‬‬ ‫وكان عدد امل�سلمني فيها ثالثة وثالثني �ألف مقاتل‬ ‫مقابل مئة �ألف مقاتل من الروم‪.‬‬ ‫ومم ��ا ي ��روى م��ن امل��واق��ف ال�ب�ط��ول�ي��ة يف ه��ذه‬ ‫املعركة‪ ،‬موقف معاذ بن جبل قائد ميمنة امل�سلمني‬ ‫قال‪( :‬يا مع�شر امل�سلمني ا�شروا �أنف�سكم اليوم هلل‪،‬‬ ‫ف�إنكم �إن هزمتموهم اليوم كانت لكم هذه البالد‬ ‫دار الإ�سالم �أب��داً مع ر�ضوان اهلل‪ ،‬والثواب العظيم‬ ‫من اهلل)‪.‬‬ ‫و إ�ن �ن��ي �إذا �أن �ظ��ر �إىل ه��ذه ال�ك�ل�م��ات‪� ،‬أرى كم‬ ‫كان �أولئك النا�س يعرفون اهلل؛ ف�أعلم حينها ملاذا‬

‫عرفهم اهلل‪ ،‬بل كيف ه��زم جي�ش مكون من ثالثة‬ ‫وث�لاث�ين �أل �ف��ا جي�شا �أك�ب�ر م�ن��ه ب�ث�لاث��ة �أ��ض�ع��اف‪،‬‬ ‫مقداره مئة �ألف مقاتل‪� ،‬إال مبا اكتنف هذه املعركة‬ ‫من معان ربانية و�إميانية‪.‬‬ ‫ويف ال�سابع ع�شر من جمادى الآخرة من ال�سنة‬ ‫الثالثة ع�شر من الهجرة‪ ،‬وقبيل وفات خليفة ر�سول‬ ‫اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم �أب��ي بكر ال�صديق ر�ضي‬ ‫اهلل عنه و�أر�ضاه يف احلادي والع�شرين من جمادى‬ ‫الآخرة يف ال�سنة الثالثة ع�شر للهجرة‪ ،‬تلقى �أبو بكر‬

‫ر�ضوان اهلل عليه خرب انت�صار امل�سلمني يف موقعة‬ ‫مرج ال�صقر �إىل اجلنوب من دم�شق بحوايل ثمانية‬ ‫وثالثني كيلو مرتا‪ ،‬على الروم‪.‬‬ ‫وبهذا انتهت املرحلة التي حكم فيها أ�ب��و بكر‬ ‫ر�ضي اهلل عنه امل�سلمني‪ ،‬تلك ال�ف�ترة التي ب��د�أت‬ ‫القد�س ت��رى فيها ال�ن��ور ال��رب��اين ال��ذي ك��ان��ت قد‬ ‫ر�أت��ه م��ن قبل ليلة زاره��ا حبيب اهلل حممد �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم خري الب�شر‪ ،‬كيف ال وقد بد�أت ترى‬ ‫ن��ور امل�سلمني الذين ج��ا�ؤوا لتطهريها من براثن‬

‫الكافرين‪.‬‬ ‫وم��ن ذل��ك ال��وق��ت انتقلت ع�ه��دة ال�ق��د���س �إىل‬ ‫أ�م�ي�ر امل� ؤ�م�ن�ين ع�م��ر ب��ن اخل �ط��اب ر��ض��ي اهلل عنه‬ ‫و�أر��ض��اه‪ ،‬ف��اروق هذه الأم��ة‪ ،‬وب��د�أ عمر ر�ضوان اهلل‬ ‫عليه ب�إكمال امل�سرية التي بد أ� بها ر�سول اهلل �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم‪ ،‬ثم خليفته �أبو بكر ر�ضي اهلل عن‬ ‫و�أر�ضاه‪ ،‬ثم من بعدهما الرجل الثالث يف الإ�سالم‪،‬‬ ‫عمر بن اخلطاب ر�ضي اهلل عنه و�أر�ضاه‪.‬‬

‫أدّ واجبك واثبت عنده‬ ‫�صادق �أمني‬

‫�إن الأخ ال�صادق‪ ،‬حياته �شوق �إىل اهلل؛ من �أجله ي�ضحي بالغايل‬ ‫والرخي�ص والنف�س والنفي�س‪ ،‬حتى �صارت حياته يف هذا اجلو احلركي‬ ‫الناب�ض �سعادة ال يحلم بها أ�ث��ري��اء ال�ع��امل‪ ،‬حتى ول��و كانت حياته يف‬ ‫ظاهرها متق�شفة خ�شنة متوا�ضعة حمددودة؛ ولكن يف قلبه من ال�سعادة‬ ‫م��ا ل��و وزع على �أه��ل بلد لكفاهم‪� ،‬إذ ه��و املق�صود باحلديث القد�سي‪:‬‬ ‫(�إن �أغبط �أوليائي عندي‪� ،‬أي �أحق من يتمنى النا�س مثل حاله‪ ،‬مل� ٌ‬ ‫ؤمن‬ ‫حظ من‬ ‫خفيف احل��اذ‪� ،‬أي خفيف الظهر من العيال ومتع احلياة‪ ،‬ذو ٍ‬ ‫ال�صالة �أح�سن عبادة ربه و�أطاعه يف ال�سر وكان غام�ضا يف النا�س وال‬ ‫ي�شار �إليه بالأ�صابع‪ ،‬وكان رزقه كفافا ف�صرب على ذلك‪ ،‬ثم نقر �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم ب�إ�صبعيه فقال‪ :‬عجلت منيته‪ ،‬قلت بواكيه‪ ،‬قل تراثه) رواه‬ ‫الرتمذي وح�سنه ابن ماجه‪.‬‬ ‫ف�إذا كانت هذه احلياة هنا‪ ،‬فال تكن �أنت هناك حيث قال �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم‪( :‬تع�س عبد الدينار‪ ،‬تع�س عبد الدرهم‪ ،‬تع�س عبد اخلميلة‪،‬‬ ‫تع�س عبد اخلمي�صة‪� ،‬إن �أعطي ر�ضي و�إن منع غ�ضب‪ ،‬تع�س وانتك�س‪ ،‬و�إذا‬ ‫�شيك فال انتق�ش)‪.‬‬ ‫و�أف�ضل منه‪( :‬طوبى لعبدٍ �آخذٍ بعنان فر�سه يف �سبيل هّ‬ ‫الل‪� ،‬أ�شعث‬ ‫ر�أ�سه‪ ،‬مغربّ ٍة قدماه‪� ،‬إن كان يف احلرا�سة كان يف احلرا�سة و�إن كان يف‬ ‫ال�سّ اقة كان يف ال�سّ اقة‪� ،‬إن ا�ست�أذن مل ي�ؤذن له‪ ،‬و�إن �شفع مل ي�ش ّفع)‪.‬‬ ‫قد كرب ال��رب ـ �سبحانه ـ يف قلبه ف�صغرت احلياة‪� ،‬شعاره }ورب��ك‬ ‫فكرب{ وكان على نهج �إبراهيم عليه ال�سالم �إذ قال‪( :‬ال �أحب الآفلني)‪،‬‬ ‫ه�م�ت��ه ت��رو���ض امل�ستحيل وال ت��ر��ض��ى ب��ال�ق�ل�ي��ل‪� ،‬إذ ع��رف ق��در نف�سه‪،‬‬ ‫�إن��ه يحمل ال��وح��ي �آخ��ر ر��س��االت ال�سماء �إىل الأر� ��ض؛ ل��ذا ينام ويحلم‬ ‫وي�ستيقظ جماهدا يف �سبيل اهلل‪� ،‬أيقن يقينا ال ريب فيه �أنه �ستار القدرة‬ ‫وي�أخذ الأجرة‪.‬‬ ‫ميار�س �ضرباً فريداً من ال�صرب؛ عبرّ عنه الأ�ستاذ �سيد قطب رحمه‬ ‫اهلل يف تعليقه على قول اهلل تعاىل‪}:‬فا�صرب �إن وعد اهلل حق ف�إما نرينك‬

‫لي�س �أمره والق�ضية لي�ست ق�ضيته �إن الأمر كله هلل‪ ،‬واهلل يفعل به ما‬ ‫يريد‪.‬‬ ‫يا هلل يا للمرتقى ال�ع��ايل‪ ،‬وي��ا ل�ل�أدب الكامل‪ ،‬ال��ذي ي�أخذ اهلل به‬ ‫�أ�صحاب هذه الدعوة يف �شخ�ص ر�سوله الكرمي‪.‬‬ ‫و إ�ن��ه لأمر �شاق على النف�س الب�شرية‪� ،‬أمر يحتاج �إىل ال�صرب على‬ ‫أ���ش��واق القلب الب�شري العنيفة‪� ،‬ألعله من �أج��ل ه��ذا ك��ان التوجيه �إىل‬ ‫ال�صرب يف هذا املو�ضع من ال�سورة؛ فلم يكن هذا تكرارا للأمر الذي‬ ‫�سبق فيها‪� ،‬إمنا كان توجيها �إىل �صرب من لون جديد‪ ،‬رمبا كان �أ�شق من‬ ‫ال�صرب على الإيذاء والكرب والتكذيب!‬ ‫�إن احتجاز النف�س الب�شرية عن الرغبة يف �أن ترى كيف ي�أخذ اهلل‬ ‫�أع��داءه و�أع��داء دعوته‪ ،‬بينما يقع عليها العداء واخل�صومة من �أولئك‬ ‫الأع��داء‪ ،‬أ�م��ر �شديد على النف�س �صعيب‪ ،‬ولكنه الأدب الإلهي العايل‪،‬‬ ‫والإعداد الإلهي لأ�صفيائه املختارين‪ ،‬وتخلي�ص النف�س املختارة من كل‬ ‫�شيء لها فيه �أرب‪ ،‬حتى ولو كان هذا الأرب هو االنت�صار من �أعداء هذا‬ ‫الدين!‬ ‫وملثل هذه اللفتة العميقة ينبغي �أن تتوجه قلوب الدعاة �إىل اهلل يف‬ ‫كل حني‪ ،‬فهذا هو حزام النجاة يف خ�ضم الرغائب‪ ،‬التي تبدو بريئة يف‬ ‫�أول الأمر‪ ،‬ثم يخو�ض فيها ال�شيطان بعد ذلك ويعوم!"‪.‬‬ ‫لأجل ذلك تلفى الأخ ال�صادق يف رحلته مع كتيبة احلق �إذا ا�ستنفر‬ ‫بادر و�إن بادر �أتقن‪ ،‬و�إن حمي الوطي�س �صرب‪ ،‬فار�س بالنهار يف ميدان‬ ‫الدعوة واحلياة ومناه�ضة ال�شر‪ ،‬ي�سحرك ب�أخالقه وباحلق الذي بني‬ ‫جنبيه وبنف�سيته التي �أقبلت على اهلل‪ ،‬متوهج توهج الأحجار الكرمية‬ ‫نور وال نار‪ ،‬راهب بالليل قد نزع نف�سه من بني �أح�ضان الدنيا يلتم�س‬ ‫الر�ضا وال�ع��ون م��ن رب ال�سماء ي��دع��وه‪(:‬ال�ل�ه��م ثبت قدمي يف امل�ضي‬ ‫على دربك‪ ،‬وامنحني القوة للت�ضحية بالنف�س يف �سبيلك‪ ،‬وهب يل قوة‬ ‫بع�ض الذي نعدهم �أو نتوفينك ف�إلينا يرجعون{ (غافر‪ ،)77 :‬فقال‪:‬‬ ‫ما مفهومه‪� :‬أد واجبك وق��ف عنده‪ ،‬ف�أما النتائج فلي�ست من أ�م��رك‪ ،‬ال�صرب والتحمل)‪.‬‬ ‫املكذبني‪،‬‬ ‫للمتكربين‬ ‫اهلل‬ ‫وعيد‬ ‫بع�ض‬ ‫حتقق‬ ‫ي�شهد‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�صدره‬ ‫�شفاء‬ ‫حتى‬ ‫الر�سول‬ ‫"وهنا نقف �أم��ام لفتة ت�ستحق التدبر العميق �إن هذا‬ ‫وعندئذ حتلو الطريق وت�سمو النفو�س‪ ،‬وحتدوها الأماين يف ثواب‬ ‫أمر‬ ‫ل‬ ‫فا‬ ‫ومي�ضي‪،‬‬ ‫واجبه‬ ‫ؤدي‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫وكفى‪،‬‬ ‫يعمل‬ ‫إنه‬ ‫�‬ ‫قلبه‪،‬‬ ‫به‬ ‫يعلق‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫له‬ ‫لي�س‬ ‫له‬ ‫يقال‬ ‫والكنود‪،‬‬ ‫ال��ذي يالقي ما يالقي من الأذى والتكذيب والكرب‬ ‫}وال�سابقون ال�سابقون �أولئك املقربون{"‪.‬‬

‫أساليب ابتالء الكفار ومن شايعهم للمؤمنني(‪)2‬‬ ‫د‪ .‬حممد �أبو �صعيليك‬ ‫‪-3‬االتهام بال�سفه وال�ضالل والف�ساد‪:‬‬

‫�إن �ه��ا ت�سميهم ال���ض��ال�ين‪ ،‬وت�ع��د م��ن يهتدي‬ ‫منهم ويرجع بالر�ضى والقبول‪� ،‬أجل من يهتدي‬ ‫�إىل امل�ستنقع ال�ك��ري��ه‪ ،‬و�إىل ال��وح��ل ال��ذي تتمرغ‬ ‫اجلاهلية فيه‪..‬‬ ‫وم� ��اذا ت �ق��ول اجل��اه�ل�ي��ة ال �ي��وم ل�ل�ف�ت��اة ال�ت��ي‬ ‫ال تك�شف ع��ن حل�م�ه��ا‪ ،‬وم ��اذا ت�ق��ول للفتى ال��ذي‬ ‫ي�ستقذر اللحم الرخي�ص؟‬ ‫�إن � �ه ��ا ت �� �س �م��ي ت��رف �ع �ه �م��ا ه � ��ذا ون �ظ��اف �ت �ه �م��ا‬ ‫وت�ط�ه��ره�م��ا رج �ع �ي��ة وت �خ �ل �ف �اً وج� �م ��وداً وري �ف �ي��ة‪،‬‬ ‫وحت � ��اول اجل��اه �ل �ي��ة ب �ك��ل م ��ا مت�ل�ك��ه م ��ن و��س��ائ��ل‬ ‫التوجيه والإع�لام؛ �أن تغرق ترفعهما ونظافتهما‬ ‫وتطهرهما يف الوحل الذي تتمرغ فيه يف امل�ستنقع‬ ‫الكريه‪..‬‬ ‫وم��اذا تقول اجلاهلية ملن ترتفع اهتماماته‬ ‫ع ��ن ج �ن ��ون م� �ب ��اري ��ات ال � �ك ��رة‪ ،‬وج� �ن ��ون الأف �ل��ام‬ ‫وال�سينما والتلفزيون وم��ا �إل�ي��ه‪ ،‬ج�ن��ون الرق�ص‬ ‫واحلفالت الفارغة واملالهي؟‬ ‫�إنها تقول عنه‪� :‬إنه جامد‪ ،‬مغلق على نف�سه‪،‬‬ ‫وتنق�صه املرونة والثقافة‪ ،‬وحت��اول �أن جت��ره �إىل‬ ‫التفاهة هذه ينفق فيها حياته"‪.‬‬

‫لإبطال كلمة احلق‪ ،‬ورد دعوة اخلري‪ ،‬ول�صد النا�س‬ ‫عن �سبيل اهلل تعاىل‪..‬‬ ‫ويف احل ��دي ��ث ع ��ن ه � ��ذه ال� �ف ��ري ��ة ال �ظ��امل��ة‪،‬‬ ‫والوحمة الغا�شمة يحدثنا �صاحب كتاب االبتالء‬ ‫ف �ي �ق��ول‪" :‬ومن ج�م�ل��ة احل �م�ل�ات ال �ت��ي يوجهها‬ ‫�أولياء ال�شيطان لأولياء الرحمن اتهامهم بال�سحر‬ ‫وال�شعوذة‪ ،‬ويزعمون اف�تراء �أن ما ي�أتي من عند‬ ‫اهلل تبارك وتعاىل من معجزات �إمن��ا هي حم�ض‬ ‫�سحر وخداع و�ضالل وت�ضليل ومتويه على النا�س‬ ‫ال حقيقة ل��ه‪ ،‬ويتو�صلون بعد ذل��ك �إىل تكذيب‬ ‫ال��ر��س��االت وال��ر��س��ل‪� ،‬إذ ه� ��ؤالء ال��ر��س��ل يف وهمهم‬ ‫�سحرة‪ ،‬ولي�سوا ر�س ً‬ ‫ال فال ي�صدقون"‪.‬‬ ‫ولئن كانت هذه الفرية الظاملة التي �أطلقت‬ ‫على الدعاة �إىل اهلل تعاىل يف كل زمان ومكان‪� ،‬إال‬ ‫�أنها قد و�أدها اهلل يف مكانها‪ ،‬لأنها ال تقوم على �أي‬ ‫دليل‪ ،‬وال ي�شهد لها برهان‪ ،‬ولي�س مع �صاحبها �أي‬ ‫حجة ولئن كان لهذه الدعوى العري�ضة �أن تطل‬ ‫يف حياة الأحياء يف املا�ضي �إال �أنها وبعون اهلل تعاىل‬ ‫لن تتلقى قبو ًال عند النا�س يف االي��ام احلا�ضرة‪،‬‬ ‫ول�سوف تدفن م��ع خملفات ال�ق��رون‪ ،‬ول��ن يقتنع‬ ‫بها �أحد‪.‬‬

‫يتهم �أهل الباطل من الكافرين ومن �شايعهم‬ ‫�أه ��ل احل��ق م��ن ال��دع��اة �إىل اهلل ت�ع��اىل والعلماء‬ ‫العاملني‪ ،‬ومن قبلهم الأنبياء واملر�سلني بال�سفه‬ ‫والف�ساد وال���ض�لال‪ ،‬وه��ي فرية قدمية م��ا تركها‬ ‫ظ��امل‪ ،‬وال جن��ا منها داع�ي��ة‪ ،‬وال خ�لا منها جيل‪،‬‬ ‫وال �سلم من االتهام بها بلد‪ ،‬ولقد �سجل القر�آن‬ ‫الكرمي هذه الفرية الظاملة‪ ،‬ذكرها يف غري مو�ضع‪،‬‬ ‫فمن ذل��ك‪} ،‬ف�ق��ال املل��أ م��ن ق��وم��ه �إن��ا ل�ن�راك يف‬ ‫�ضالل مبني{‪} ،‬قال امللأ الذين كفروا من قوله‬ ‫�إن��ا ل�نراك يف �سفاهة و�إن��ا لنظ ّنك من الكاذبني{‪،‬‬ ‫}وق ��ال ف��رع��ون ذروين �أق �ت��ل م��و��س��ى ول �ي��دع رب��ه‬ ‫�إين �أخ��اف �أن يبدل دينكم �أو �أن يُظهر يف الأر���ض‬ ‫الف�ساد{‪} ،‬وقال امللأ من قوم فرعون �أتذر مو�سى‬ ‫وقومه ليف�سدوا يف الأر�ض ويذرك و�آلهتك{‪..‬‬ ‫وهذا و�صف �أولئك الظلمة لأولياء اهلل تعاىل‬ ‫م��ن ال��ر��س��ل ال �ك��رام عليهم ال���س�لام‪ ،‬وم��ن تبعهم‬ ‫ب�إح�سان �إىل ي��وم ال��دي��ن م��ن العلماء ال�صادقني‬ ‫‪ -4‬االتهام بال�سحر‪:‬‬ ‫والدعاة العاملني‪..‬‬ ‫اتهم �أه��ل الباطل �أه��ل احلق بال�سحر‪ ،‬وهذه ‪ -5‬االتهام بالكهانة وال�شعر‪:‬‬ ‫ويف ال�ت�ع�ق�ي��ب ع �ل��ى ه ��ذا ال��و� �ص��ف ي�ح��دث�ن��ا‬ ‫ويف خ�ضم االت�ه��ام��ات الباطلة ال�ت��ي يكيلها‬ ‫�صاحب الظالل فيقول‪" :‬كما قال م�شركو العرب ف��ري��ة ق��دمي��ة‪ ،‬وق��د و��ص��ف بها ال�ك�ف��ار �أن�ب�ي��اء اهلل‬ ‫ملحمد �صلى اهلل عليه و�سلم‪� :‬إنه �صب�أ‪ ،‬ورجع عن تعاىل‪ ،‬حتى �سجل القر�آن عليهم ذلك يف غري ما �أهل الباطل لأهل احلق يف كل زمان ومكان‪ ،‬اتهام‬ ‫دين �إبراهيم‪ .‬وهكذا يبلغ ال�ضال من ال�ضالل �أن م��و��ض��ع‪ ،‬م��ن ذل��ك }وق ��ال ال �ك��اف��رون ه��ذا �ساحر �أهل احلق ب�أنهم �أهل كهانة و�شعر‪ ،‬وهو اتهام اتهم‬ ‫يح�سب من يدعوه �إىل الهدى هو ال�ضال‪ ،‬بل هكذا ك ��ذاب{‪} ،‬وق ��ال ال�ك��اف��رون �إن تتبعون �إال رج� ً‬ ‫لا ب��ه الأن �ب �ي��اء عليهم ال���س�لام‪ ،‬ح�ت��ى �سجل ال �ق��ر�آن‬ ‫يبلغ التبجح الوقح بعد ما يبلغ امل�سخ يف النظر‪ ،‬م���س�ح��وراً{‪} ،‬ول��و نزلنا عليك كتاباً يف قرطا�س الكرمي هذا االتهام على �أل�سنة الكفار‪ ،‬ويف غري ما‬ ‫هكذا تتقلب امل��وازي��ن‪ ،‬وتبطل ال�ضوابط‪ ،‬ويحكم فلم�سوه ب�أيديهم لقال ال��ذي��ن ك�ف��روا �إن ه��ذا �إال مو�ضع‪ ،‬فمن ذلك‪} :‬فال �أق�سم مبا تب�صرون وما‬ ‫الهوى‪ ،‬ما دام �أن امليزان لي�س هو ميزان اهلل الذي �سحر م�ب�ين{‪} ،‬و�إن ي��روا �آي��ة يعر�ضوا ويقولوا ال تب�صرون �إن��ه لقول ر�سول ك��رمي‪ ،‬وما هو بقول‬ ‫�شاعر قلي ً‬ ‫ال م��ا ت��ؤم�ن��ون‪ ،‬وال ب�ق��ول ك��اه��ن قليال‬ ‫�سحر م�ستمر{‪..‬‬ ‫ال ينحرف وال مييل‪..‬‬ ‫ويعلم ه� ��ؤالء �أن ال��دع��اة وامل�صلحني لي�سوا ما تذكرون{‪} ،‬وم��ا علمناه ال�شعر وما ينبغي له‬ ‫وم ��اذا ت�ق��ول اجل��اه�ل�ي��ة ال �ي��وم ع��ن املهتدين‬ ‫بهدى اهلل؟‬ ‫��س�ح��رة �أو م���ش�ع��وذي��ن‪ ،‬ول�ك�ن�ه��ا �إح� ��دى و�سائلهم �إن هو �إال ذكر وق��ر�آن مبني{‪} ،‬بل قالوا �أ�ضغاث‬

‫أ�ح�ل�ام ب��ل اف�ت�راه ب��ل ه��و ��ش��اع��ر{‪ } ،‬أ�ئ�ن��ا لتاركوا‬ ‫أ�ل �ه �ت �ن��ا ل���ش��اع��ر جم� �ن ��ون{‪�} ،‬أم ي �ق��ول��ون ��ش��اع��ر‬ ‫نرت ّب�ص به ريب املنون{‪..‬‬ ‫وما يريد �أولئك يف حقيقة الأمر �أن الأنبياء‬ ‫عليهم ال �� �س�لام‪ ،‬وم ��ن تبعهم ب� إ�ح���س��ان �إىل ي��وم‬ ‫ال��دي��ن م��ن ال��دع��اة ال �ه��داة امل���ص�ل�ح�ين ه��م كهنة‬ ‫"�شعراء" �إمنا يريدون �إبطال دعوتهم‪ ،‬والإ�ساءة‬ ‫�إىل �أ�شخا�صهم‪ ،‬وتنفري النا�س من حولهم‪ ،‬و�صد‬ ‫النا�س عن �سبيل اهلل تعاىل‪.‬‬ ‫ويف ت��و��ض�ي��ح ه ��ذا االت �ه��ام ال �ب��اط��ل يحدثنا‬ ‫�صاحب كتاب االب�ت�لاء فيقول‪" :‬ومن �صور هذه‬ ‫احل�م�لات ات�ه��ام ر��س��ول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫بالكهانة وال�شعوذة‪ ،‬واالعتماد على الكهان الذين‬ ‫يدعون الغيب وهم لي�سوا كذلك‪ ،‬واتهامه بال�شعر‬ ‫ال ��ذي ه��و حم����ض تخيل ووه ��م يف ذه��ن ال�شاعر‪،‬‬ ‫يتلقى ه��ذا ال�ك�لام م��ن �شيطان ال�شعر‪� ،‬إذ كانت‬ ‫العرب تعتقد ذلك‪� ،‬إذ كانوا يعتقدون �أن لكل �شاعر‬ ‫�شيطاناً ي�ساعد يف قر�ض ال�شعر"‪.‬‬ ‫وكالعادة؛ فقد �سقطت هذه الفرية‪ ،‬وتال�شت‬ ‫تلك التهمة الباطلة‪ ،‬وظهر النا�س �أن أ�ه��ل احلق‬ ‫لي�سوا بكهنة وال �شعراء‪ ،‬و�أنهم دع��اة خري‪ ،‬وهداة‬ ‫�إىل احلق‪ ،‬خل�صت نفو�سهم من حظوظها‪ ،‬و�شغلوا‬ ‫�أنف�سهم ب��دالل��ة النا�س على اهلل ت�ع��اىل‪ ،‬رغ��م كل‬ ‫ال�ع�ق�ب��ات‪ ،‬وك��ل امل� ��ؤام ��رات وك��ل االت �ه��ام��ات‪ ،‬حتى‬ ‫ن�صرهم اهلل تعاىل على �أعدائهم‪ ،‬ون�صر فكرتهم‬ ‫على الأفكار‪ ،‬فرفع مكانها‪ ،‬وفتح لها قلوب النا�س‪،‬‬ ‫وخ�ل��د ذك��ره��ا يف ح�ي��اة ال�ن��ا���س‪ ،‬ف�صدر النا�س عن‬ ‫حو�ضهم واردي ��ن‪ ،‬وع��ن منهجهم مهتدين‪ ،‬وعن‬ ‫جمال�سهم متعلمني‪� ،‬أما �سواهم فقد �أخذهم اهلل‬ ‫ت�ع��اىل أ�خ��ذ ع��زي��ز مقتدر‪ ،‬أ�خ�ف��ى ذك��ره��م‪ ،‬وط��وى‬ ‫�صفحتهم‪ ،‬و�أبطل كيدهم‪ ،‬واهلل امل�ستعان‪.‬‬

‫فتاوى‬

‫تحميل املقرتض أجور‬ ‫خدمات القرض‬ ‫كما �صدر بذلك ق��رار جممع‬ ‫�أجابت عليه‪ :‬دائرة الإفتاء العام‬ ‫الفقه الإ�سالمي رق��م‪،)3/1(13 :‬‬ ‫ال�س�ؤال‪ :‬تقوم نقابة املمر�ضني حيث جاء فيه‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬ي �ج��وز �أخ � ��ذ أ�ج� � ��ور عن‬ ‫مبنح ق��رو���ض ا�ستثمارية وقرو�ض‬ ‫ح�سنة �إىل �أع�ضاء النقابة‪ ،‬ي�ضاف خدمات القرو�ض على �أن يكون ذلك‬ ‫ن�سبة ربح على القرو�ض اال�ستثمارية يف حدود النفقات الفعلية‪.‬‬ ‫(‪ ،)%4‬ومن ثم ي�ضاف على القر�ض‬ ‫ثانياً‪ :‬كل زي��ادة على اخلدمات‬ ‫يف ك�ل�ت��ا احل��ال�ت�ين م �ب �ل��غ(‪ )%3‬ب��دل الفعلية حم��رم��ة؛ لأن �ه��ا م��ن ال��رب��ا‬ ‫م�صاريف �إداري��ة‪،‬‬ ‫ذلك؟ �أرج��و بيان احلكم املحرم �شرعاً‪.‬‬ ‫ال�شرعي يف‬ ‫أ�م � ��ا ال� �ق ��رو� ��ض اال� �س �ت �ث �م��اري��ة‬ ‫اجل � � � � � � � ��واب‪ :‬ي � � �ج� � ��وز حت �م �ي��ل‬ ‫امل �ق�تر���ض أ�ج� ��ور خ��دم��ات ال�ق��ر���ض فهذه ت�سمى "بيع املرابحة للآمر‬ ‫الفعلية م��ن �أم ��ور مكتبية و�أج ��ور بال�شراء" وه��و من البيوع اجلائزة‬ ‫م��وظ �ف�ي�ن م �ع �ي �ن�ين مل �ت��اب �ع��ة وف ��اء �إن مت االل�ت��زام ب�شروطه ال�شرعية‪،‬‬ ‫ال �ق��ر���ض‪ ،‬ون �ح��و ذل� ��ك‪ ،‬ب �� �ش��رط �أن وال يجوز إ���ض��اف��ة ن�سبة (‪ )%3‬بدل‬ ‫يكون املبلغ املدفوع م�ساوياً للأجرة م���ص��اري��ف؛ ف �ه��ذا ال�ب�ي��ع ال ب��د فيه‬ ‫احلقيقية خلدمات القرو�ض وبدون م� ��ن ا�� �س� �ت� �خ ��دام امل ��وظ� �ف�ي�ن وب� ��ذل‬ ‫�أدنى ًزيادة ربحية؛ لأن �أي زيادة ربا‪ ،‬التكاليف واجل �ه��د‪ ،‬وللنقابة �أخ��ذ‬ ‫�أخ ��ذا ب�ق��ول فقهاء احلنفية‬ ‫الذين ن�سبة مرابحة �أك�ث�ر م ��ن(‪ ،)%4‬مع‬ ‫�‬ ‫ج‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫ن�صوا على حتميل‬ ‫�رة‬ ‫املقرت�ض‬ ‫كتابة الدين‪ ،‬وقد �صدر بجواز ذلك التنبيه �إىل �أن ت�سميته قر�ضاً فيه‬ ‫ق��رار جمل�س الإف�ت��اء الأردين رقم‪ :‬تلبي�س على النا�س والأوىل ت�سميته‬ ‫(‪ )72‬ب�شرط �أال يكون املبلغ املقتطع بيع املرابحة للآمر بال�شراء‪ .‬واهلل‬ ‫تعاىل �أعلم‪.‬‬ ‫ن�سبة �شائعة‪ ،‬بل مبلغاً مقطوعاً‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫اجلمعة (‪� )9‬أيار (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2647‬‬

‫براعم ال�سبيل‬


‫�صباح جديد‬

‫‪4.12‬‬

‫‪12.33 5.38‬‬

‫اجلمعة (‪� )9‬أيار (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2647‬‬

‫‪4.14‬‬

‫‪7.28‬‬

‫‪8.55‬‬

‫‪9‬‬


‫مساحة حرة‬

‫‪10‬‬

‫‪rafat.m.2010@gmail.com‬‬

‫القراء الأعزاء ‪..‬‬

‫املقاالت تن�شر على موقع ال�سبيل‬ ‫‪www.assabeel.net‬‬ ‫يف زاوية (ب�أقالم القراء)‬ ‫اجلمعة (‪� )9‬أيار (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2647‬‬

‫املصالحة‪ ..‬ما بني النهاية السعيدة واملستقبل املجهول‬ ‫ثماين �سنوات م��ن الفرقة وقطع الأو� �ص��ال‪ ..‬ثماين �سنوات‬ ‫من الرتهل وال�ضياع‪ ..‬ثماين �سنوات من غيابٍ للقرار الر�سمي‬ ‫املوحد‪ ،‬ثماين �سنوات من الظلمة الأ�شد م�ضا�ضة ما بني الأخوة‪،‬‬ ‫ثماين �سنوات ت�صعب على الكلمات �أن ت�صفها‪ ،‬لكن رغم ذلك ال‬ ‫بد من ان ننظر للنهاية‪ ،‬فللمرة الأوىل وبعد �سنني عجاف تقوى‬ ‫ع���ض�لات وج��وه�ن��ا ع�ل��ى االب�ت���س��ام متفائلني ومهللني وم�ب��ارك�ين‬ ‫“�إنهاء االنق�سام الفل�سطيني” ب�ين حركتي “فتح وحما�س”‪،‬‬ ‫اخلوف وال�شك و�إن ح�ضرا لكن الأمل يدفع بالنفو�س لالرتياح‪.‬‬ ‫اتفاق امل�صاحلة جاء يف الوقت الذي كان فيه الي�أ�س قد التهم‬ ‫امل��واط��ن الفل�سطيني يف ظ��ل ل�ه�ي��ب ث �م��اين � �س �ن��وات م��ن امل�ع��ان��اة‬ ‫احلقيقية‪ ،‬جت�سدت بقطع �أوت ��ار ال��وط��ن ال��واح��د‪ ،‬وح�صار خانق‬ ‫وحياة بئي�سة للغزيني‪ ،‬قابله �ضنك العي�ش وم�ضايقات االحتالل‬ ‫لأهايل ال�ضفة‪ ،‬مع �إباحة علنية حلرمة امل�سجد الأق�صى املبارك‪،‬‬ ‫يف ظل غياب ال�صوت الفل�سطيني املوحد الذي يعرب عن كل مواطن‬ ‫ي�سكن ترابها �سواء يف غزة او ال�ضفة او فل�سطني الــ ‪.48‬‬ ‫االتفاق هذه املرة‪ ،‬هو على ما مت االتفاق عليه يف ورقة القاهرة‬ ‫واع�ل�ان ال��دوح��ة‪ ،‬وتنفيذ م��ا ج��اء بهما م��ن ق��رارات التقى عليها‬ ‫طرفا االنق�سام‪ ،‬من اجل طي �سنوات اخلالف‪ ،‬و�إعادة ترتيب البيت‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬للوقوف بوجه املرتب�صني بفل�سطني وق�ضيتها‪.‬‬ ‫اجلميع ا�ستح�ضر امل�س�ؤولية الوطنية والأخالقية يف العمل‬ ‫امل�شرتك لتحقيق امل�صاحلة‪ ،‬رغم الت�شكيك ب�صدق النوايا‪ ،‬خ�صو�صا‬

‫الأ�سباب التي دفعت طريف االنق�سام لإمتام االتفاق يف هذا الوقت‬ ‫حتديدا‪ ،‬بعد ف�شل مفاو�ضات ال�سلطة مع “�إ�سرائيل”‪ ،‬والت�ضييق‬ ‫امل�صري واال�سرائيلي على حما�س يف ال��وق��ت ال��ذي ا��ص��درت فيه‬ ‫م�صر حكما باعتبار حما�س منظمة �إرهابية وحمظورة‪.‬‬ ‫ت�شكيل ح�ك��وم��ة ال �ت��واف��ق ال��وط �ن��ي و�إع�لان �ه��ا خ�ل�ال ال�ف�ترة‬ ‫القانونية املحددة بخم�سة �أ�سابيع ا�ستنادا اىل اتفاق القاهرة من‬ ‫خالل امل�شاورات التي يجريها الرئي�س حممود عبا�س‪ ،‬خلق نوعاً‬ ‫م��ن التحفظ عند امل��واط��ن الفل�سطيني م��ن ب��اب ان ه��ذه الفرتة‬ ‫تعترب طويلة ج��دا‪ ،‬وق��د ت�ك��ون كافية خللق م�شاكل تعكر �صفو‬ ‫امل�صاحلة‪ ،‬وتدفع بها نحو الف�شل‪ ،‬خ�صو�صا �أن املرحلة ح�سا�سة وال‬ ‫حتتاج للمماطلة او الت�أخري‪.‬‬ ‫االنتخابات الت�شريعية‪ ،‬والرئا�سية‪ ،‬واملجل�س الوطني‪ ،‬واعادة‬ ‫تفعيل منظمة ال�ت�ح��ري��ر الفل�سطينية بحيث ت�شمل ك��ل ال�ق��وى‬ ‫والف�صائل الفل�سطينية‪ ،‬وع ��ودة املجل�س الت�شريعي للعمل من‬ ‫ج��دي��د‪ ،‬وحكومة ك�ف��اءات تقود ال�ب�لاد خ�لال املرحلة االنتقالية‪،‬‬ ‫وامل�شاركة ال�سيا�سية احلقيقية‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل التن�سيق الأمني‪،‬‬ ‫وملفات كثرية مت طرحها واالتفاق عليها‪ ،‬كل هذا كان على طاولة‬ ‫احل��وار االخ�يرة والتي كانت �أر���ض غزة ها�شم حا�ضنة لها‪ ،‬بعيدا‬ ‫عن الأج��واء العربية‪ ،‬والربتوكوالت الر�سمية‪ ،‬التي تطفي طابع‬ ‫اجلدية والر�سمية‪ ،‬على ح�ساب وحدة الدم والأر�ض والهم‪.‬‬

‫عبداهلل ال�شيخ‬ ‫ات�ف��اق امل�صاحلة حظي برتحيب ودع��م عربي كبري‪ ،‬ال �سيما‬ ‫�أن امللف الفل�سطيني كان ي�ؤرق بع�ض الدول العربية الراعية له‪،‬‬ ‫كم�صر حتديدا وال�سبب هو ان االو�ضاع ال�سيا�سية واالقت�صادية‬ ‫غ�ير م�ستقرة‪ ،‬عقب االن�ق�لاب الع�سكري فيها‪ ،‬الأم��ر ال��ذي بدل‬ ‫�أوراق احل�ك��وم��ة و�أت ��ى ب��وج��وه ج��دي��دة جعلت م��ن ح��رك��ة حما�س‬ ‫جماعة حمظورة وغري مرغوب فيها‪ ،‬بحيث �صعب م�أمورية اجلمع‬ ‫بني الأخوة يف ح�ضرة حاكم وو�سيط و�صل احلكم على ظهر دبابة‪.‬‬ ‫دوليا تباينت الردود بني القوى العظمى ما بني مرحب وداعم‬ ‫وراف�ض ومهدد‪ ،‬وعلى وجه اخل�صو�ص دولة االحتالل‬ ‫للم�صاحلة‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫التي �سارعت بالتهديد باملقاطعة وفر�ض عقوبات على ال�سلطة‪،‬‬ ‫وك��ان وا��ض�ح��ا ذل��ك بتعليق نتنياهو على امل�صاحلة حينما ق��ال‪:‬‬ ‫“طريق واحدة ال ثاين لها‪� ..‬أما املفاو�ضات مع “�إ�سرائيل” و�إما‬ ‫حل ال�سلطة وامل�صاحلة مع حما�س”‪.‬‬ ‫مت االتفاق‪ ،‬ومتت امل�صاحلة النف�سية العلنية‪ ،‬بغ�ض النظر عن‬ ‫خفايا النوايا‪ ،‬بانتظار ان ترى البنود املكتوبة على الورق نورها �إىل‬ ‫واق��ع التنفيذ‪ ،‬ويبقى الفل�سطينيون يراقبون امل�شهد‪ ،‬والدعوات‬ ‫ترافق الأقالم‪ ،‬ب�أن تتلون فل�سطني ب�ألوان املحبة التي ُجبلت من‬ ‫تراب الوطن امل�سلوب‪ ،‬فهل حقاً انتهت احللقة الأخرية من امل�سل�سل‬ ‫الفل�سطيني الأطول يف تاريخنا “امل�صاحلة الفل�سطينية “ ؟‪.‬‬

‫ماذا بعد االقتحامات املتتالية لألقصى؟‬ ‫ازدادت هذه الأيام وترية االقتحامات املتكررة ال�ستهداف امل�سجد‬ ‫الأق�صى م��ن قبل جي�ش االح�ت�لال وقطعان م�ستوطنيه‪ ،‬بت�شجيع‬ ‫من ال�شخ�صيات االعتبارية احلكومية واحلزبية‪ ،‬الأمر الذي يُعترب‬ ‫دليال وا�ضحا على م��ا ُي��دب��ر للم�سجد الأق�صى يف الأي ��ام القادمة‪.‬‬ ‫االقتحامات املتوا�صلة لباحات امل�سجد الأق�صى ت�أتي تلبية لدعوات‬ ‫�أطلقتها «منظمات الهيكل املزعوم”‪ ،‬وت�شرف على ترتيبها ب�شكل‬ ‫منظم وا�ستفزازي يف حتد وا�ضح للمجتمع الدويل و�إهانة كاملة للعامل‬ ‫العربي والإ�سالمي‪ ،‬وهذا ما ح ّذرت منه “م�ؤ�س�سة االق�صى للوقف‬ ‫والرتاث”‪ ،‬مطالب ًة املرابطني ب�إف�شال خمططات دول��ة االحتالل‬ ‫بت�شكيل حماية ب�شرية متوا�صلة للدفاع عن حرمة امل�سجد الأق�صى‪.‬‬ ‫االع � �ت� ��داءات امل �ت �ك��ررة ع�ل��ى م��دي�ن��ة ال �ق��د���س وم���س�ج��ده��ا امل �ب��ارك‬ ‫ت�ث�ب��ت م��ن ج��دي��د �أن الأق �� �ص��ى وال �ق��د���س ه �م��ا ال�ق���ض�ي��ة امل��رك��زي��ة‬ ‫وم��رك��ز ال���ص��راع ال�ك��وين‪ ،‬و ُتعترب ه��ذه االن�ت�ه��اك��ات مبثابة مغامرة‬ ‫خ�ط�يرة‪ ،‬ق��د ت� ��ؤدي �إىل ان�ف�ج��ار كبري يف املنطقة ب��أ��س��ره��ا‪ ،‬ال�سيما‬ ‫م ��ا مي �ث �ل��ه امل �� �س �ج��د الأق �� �ص ��ى م ��ن م �ك��ان��ة رف �ي �ع��ة ل� ��دى امل���س�ل�م�ين‬ ‫ف� �ه ��و �أوىل ال �ق �ب �ل �ت�ي�ن وث � � ��اين امل �� �س �ج��دي��ن وث� ��ال� ��ث احل� ��رم �ي�ن ‪.‬‬

‫ه��ي اال� �س �ت �ب��اح��ة ال���ص�ه�ي��ون�ي��ة امل �ت��وا� �ص �ل��ة مل��ا ت�ب�ق��ى م��ن ال�ق��د���س‬ ‫املحتلة م��ن م�ع��امل ع��رب�ي��ة و�إ��س�لام�ي��ة تبلغ ذروت �ه��ا فيما يتعر�ض‬ ‫ل ��ه امل �� �س �ج��د الأق �� �ص ��ى امل� �ب ��ارك م ��ن ع �م �ل �ي��ات ت �ه��وي��د وا� �س �ت �ي �ط��ان‬ ‫م�ن�ظ��م ي �ه��دف يف الأ� �س��ا���س �إىل حت�ق�ي��ق غ��اي��ة االح �ت�ل�ال يف �إق��ام��ة‬ ‫ال �ق��د���س ال� �ك�ب�رى ل �ت �ك��ون ع��ا� �ص �م��ة م ��وح ��دة ل ��دول ��ة االح � �ت �ل�ال ‪.‬‬ ‫وعلى وق��ع جرائم االح�ت�لال وقطعان م�ستوطنيه املت�صاعدة مع‬ ‫مرور الأيام بحق مدينة القد�س ومقد�ساتها‪ ،‬بفعل ال�سيا�سة املنظمة‬ ‫التي تنتهجها حكومة اليمني املتطرفة برئا�سة “ نتنياهو”؛ بات‬ ‫م��ن ال��وا��ض��ح �أن ف�صول امل�سرحية ال�تراج�ي��دي��ة اكتملت حلقاتها‪،‬‬ ‫و�أن امل���س�ج��د الأق �� �ص��ى ع�ل��ى و��ش��ك التغييب ال�ك��ام��ل ع��ن اخل��ارط��ة‬ ‫وا�ستبدال هيكلهم املزعوم به ولي�س ه��ذا فح�سب‪ ،‬بل متتد خيوط‬ ‫امل�ؤامرة لت�صل لال�ستيالء على ما تبقى من �أرا�ض يف ال�ضفة املحتلة‬ ‫وط��رد فل�سطينيي الداخل من منازلهم حتت ذرائ��ع وحجج واهية ‪.‬‬ ‫ويبدو �أن نف�س ال�سيناريو ال��ذي جنح فيه اليهود بال�سيطرة على‬ ‫القد�س ع��ام ‪1967‬م‪ ،‬م�ستغلني حالة ال�ضعف وال �ه��وان التي �سادت‬ ‫الدول العربية �آنذاك‪ ،‬ت�سعى اليوم دولة االحتالل لتكراره من خالل‬

‫لن ينجح املعلم يف مهمته �إذا اتخذ من التعليم مهنة‪ ،‬فكم من‬ ‫معلم يعتا�ش من هذه املهنة وقد يجمع ثروة لكن �أثره ينتهي برتكه‬ ‫املهنة �أو انق�ضاء حياته‪ ....‬فينتهي ذكره‪ ،‬لكن املعلم �صاحب الر�سالة‬ ‫هو الذي ال ينمحي �أثره لأنه بذر حبة خري يف قلب كل طالب �شاءت‬ ‫له الأقدار �أن يجتمع به‪ ...‬وال بد للزرعة �أن تنبت مع �أول قطرة غيث‪.‬‬ ‫لذلك على كل معلمة �أن حتمد املوىل على هذا املقام الرفيع الذي‬ ‫�أكرمها اهلل به وهي�أ لها فر�صة ال تعو�ض مع كل ح�صة تدخل فيها �إىل‬ ‫�أبناء هذا اجليل‪ ،‬فال تفوتي حلظة حتى ت�ؤدي بها حق اهلل‪...‬‬ ‫فمظهرك يتعلم منه‪ ...‬وطريقة حديثك‪ ..‬ومقدار عطائك‪...‬‬ ‫�إخ�ل�ا�� �ص ��ك‪ ..‬ت �ف��ان �ي��ك‪ ..‬وح��ر� �ص��ك ع �ل��ى احل �� �ص��ول ع �ل��ى امل�ع�ل��وم��ة‬ ‫ال�صحيحة و�إي�صالها لطلبتك ب�أي�سر الطرق ومن خالل كل هذا ميكن‬ ‫�أن تقتن�صي �أية منا�سبة �أو حادثة �أو موقف لتمار�سي دورك الطبيعي يف‬ ‫تبيان احلق‪ ،‬وتر�سيخ الف�ضائل ونبذ االبتذال والقيم الدخيلة‪ ...‬ولنا‬ ‫يف �سرية الر�سول الكرمي �صلوات اهلل و�سالمه عليه نربا�سا و�ضياء فهو‬ ‫املعلم الأول والأ�سوة احل�سنة ملن كان يرجو اهلل واليوم الآخر‪...‬‬ ‫وهنا حت�ضرين حادثتان تتجلى فيهما معاين القدوة ال�صاحلة‪:‬‬ ‫حادثة الأعرابي الذي بال يف امل�سجد وكيف عالج الر�سول �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم الأمر باحلكمة وقال‪�( :‬إمنا بعثتم مي�سرين ومل تبعثوا‬ ‫مع�سرين)‪.‬‬ ‫ح��ادث��ة تعليم �سبطي ال��ر��س��ول �صلى اهلل عليه و�سلم الو�ضوء‬ ‫ال�صحيح لل�شيخ الكبري‪.‬‬ ‫حيث اق�ترب��ا م��ن ال��رج��ل ف�ق��اال ل��ه‪« :‬ي��ا �أب��ان��ا �إين �أن��ا و�أخ ��ي قد‬ ‫اخت�صمنا �أينا �أح�سن و�ضوءا‪ ،‬كل واح��د يقول أ�ن��ا �أح�سن و�ضوءا من‬ ‫�أخي و�أخي يقول �أنا �أح�سن و�ضوءا منك‪ ،‬ف�أردنا �أن نحتكم �إليك لتحكم‬ ‫بيننا �أينا �أح�سن و�ضوءا من الآخر» فتقدم احل�سن فتو�ض�أ و�ضوءا نبويا‬ ‫كامال و�أ�سبغ الو�ضوء ما ترك �شيئا من �سننه‪ ،‬ثم تقدم احل�سني بعد �أن‬ ‫تو�ض�أ احل�سن فتو�ض�أ و�ضوءا نبويا كامال ما ترك �شيئا من �سننه ثم‬ ‫التفتا �إىل الرجل ينتظران منه احلكم‪ ،‬فوقع هذا العمل يف قلب الرجل‬ ‫�أ�شد موقع وقال لهما بل�سان املعرتف امل�ستجيب‪« :‬بل �أنا واهلل ال �أح�سن‬ ‫الو�ضوء و�أنتما علمتماين كيف �أح�سن الو�ضوء»‪.‬‬ ‫منار جميل ت ّيم‬

‫أمي أغلى ما أملك‬ ‫عليك» ماذا �أريد‬ ‫وتهم�س يف القلب �أمي “يا ابتني ر�ضي ربي ِ‬ ‫عيني فا�ستمع لنب�ضات‬ ‫يا �أماه من هذه احلياة �سوى ر�ضاك‪� ،‬أطبق ّ‬ ‫خافقك‪� ،‬أق�سم �أين �أ�سمعها حتى ر�ضاك عني ف��إين �أ�شعر ب��ه‪ ..‬مع‬ ‫اخلطوات يرافقني‪..‬‬ ‫�أ�سمع �أن�ين �أم��ي حني ي�شتد بها الأمل‪ ،‬هي لي�ست خياالت وال‬ ‫ب�صدى عابر تناقلته الرياح‪ ،‬هي �أمي �أ�سمع نِداها يل �سرا وجهرا‪،‬‬ ‫�أ�سمع �أنينها ليال ونهارا‪� ،‬ألب�سها يا رب لبا�س ال�صحة والعافية لبا�س‬ ‫ال�صحة ال تتعب بعده‪� ،‬أنا �أت�سلق جدار الدعاء �أماه و�أمدك بدعائي‬ ‫و�أحت�ضنك و�أ�شعر بخفقاتك فواهلل �إنها لتهد أ� وتطمئن‪.‬‬ ‫كوين بخري يا �أمي‪ ،‬ف�أنا معك‪..‬‬ ‫ها هي ال��دع��وات‪� ..‬إين �أعلقها يا �أم��ي فتت�سلق ج��دار النجوات‬ ‫وتخرج �إىل بارئها يف �ساعة ال�سحر �أن ربي احفظ يل �أمي فهي �أغلى‬ ‫ما �أملك‪� ،‬أن ربي �أ�سعد قلبها و�أ�سعد روحها‪ ،‬فرتق�ص روح �أمي طربا‬ ‫فرحا و�سعادة‪.‬‬ ‫وحده ربي �أماه يعلم بحجم احلب املكنون يف �أعماق قلبي‪ ،‬ف�أنت‬ ‫يا �أمي يف الفجر تب�سمني ومع الع�صفور تغردين ور�ضاك عني من‬ ‫�أر�ض �إىل �أر�ض يطاردين يغطيني‪....‬‬ ‫وبني الفجر والإ�شراق تهم�سني وبالب�سمات تعلنني‪..‬‬ ‫واجلنة حتت قدميك حتملني‪� ،‬أمي ما �أروعك تكونني‪...‬‬ ‫�أيا �أماه من يل �سواك به �أ�ستكني‪...‬‬ ‫�أحب نب�ضك الدافئ وقلبك احلنون وهم�سك املع�سول‪...‬‬ ‫مهما ن�سجت يا �أمي ومهما قلت ومهما خطت يداي لن �أوفيك‬ ‫حقك‪...‬‬ ‫ف�أنا ال �أجيد الكتابة عن �أمي فال �أحد ي�ستطيع و�صف اجلنة‪...‬‬

‫تق�سيم املق�سم وجتزئة املجز�أ‪ ،‬وال�سيما يف منطقة ال�شرق الأو�سط عن‬ ‫طريق ت�شجيع الفنت املذهبية والطائفية مبا يتفق مع رغبات اليهود‬ ‫ليت�سنى لهم ا�ستغالل هذه الظروف لتنفيذ خمططاتهم اخلبيثة‪.‬‬ ‫ويرى اليهود �أن تدمري امل�سجد الأق�صى وبناء الهيكل املزعوم هو‬ ‫احللم الذي ينتظره كل يهودي ويتطلع لتج�سيده واقعياً؛ �إذ �إن اليهود‬ ‫يدركون �أن الظروف مهي�أة هذه الأيام لتنفيذ خمططهم اخلبيث بهدم‬ ‫امل�سجد الأق�صى وبناء الهيكل املزعوم مكانه الن�شغال الدول العربية‬ ‫�شعوباً وحكاماً بق�ضايا ثانوية بعيدة ع��ن فل�سطني ومقد�ساتها ‪.‬‬ ‫وم � � � ��ن اجل � � ��دي � � ��ر ذك� � � � � ��ره �أن امل � �� � �س � �ج� ��د الأق � � �� � � �ص� � ��ى امل � � �ب� � ��ارك‬ ‫ي � �ت � �ع� ��ر�� ��ض الق� � �ت� � �ح � ��ام � ��ات � � �ش � �ب� ��ه ي � ��وم� � �ي � ��ة م � � ��ن ق� � �ب � ��ل ج � �ن ��ود‬ ‫االح� � �ت �ل��ال ال� �� �ص� �ه �ي ��وين وامل� ��� �س� �ت ��وط� �ن�ي�ن ال� �ي� �ه ��ود امل �ت �ط ��رف�ي�ن‪.‬‬ ‫هذا جزء من واقع القد�س وم�سجدها الأق�صى الذي يتعر�ض لأ�شر�س‬ ‫هجمة �صهيونية يف تاريخه يف ظ��ل �صمت عربي و�إ��س�لام��ي مهني‬ ‫وتخاذل دويل فا�ضح ليبقى ال�س�ؤال املهم‪ :‬هل �سيقف قادة وزعماء‬ ‫العاملني العربي والإ�سالمي عند م�س�ؤولياتهم قبل فوات الأوان‪� ،‬أم �أن‬ ‫ثورات الربيع العربي مل ت�ؤت ثمارها بعد؟‬

‫أجمل من تحررك احتالك!‬

‫ندى طالب بلعاوي‬

‫التعليم بالقدوة‬

‫ر�ضوان �أبو جامو�س‬

‫لعلكم تتمنون ع��ودة ال��وط��ن‪� ،‬أم��ا أ�ن��ا فال‬ ‫�أمتنى �أن يعود! �أتدرون ملاذا؟‬ ‫لأن�ن��ا �سنبكي أ�ك�ثر ون�ح��زن �أك�ث�ر‪ ،‬ونتعب‬ ‫�أك �ث�ر! لأن �ن��ا ��س�ن�ل� ّم ال��وج��ع وامل��ر���ض واجل�ه��ل‬ ‫والفقر والعتمة والب�ؤ�س‪ ،‬لأننا �سنكون طعاما‬ ‫للحيتان»الوطنية»‪ ،‬كيف ال وه��م �أذاق��ون��ا يف‬ ‫ظ��ل ه��ذا ال�ضياع �أ�صنافا م�صنفة م��ن القهر‬ ‫وال � �ع� ��ذاب‪ ،‬ح �ت��ى غ ��دا ال �ع��اق��ل ي �ك��ره ال��وط��ن‬ ‫وح � ��روف ال ��وط ��ن �أي �ن �م��ا وج ��ده ��ا ف �ه��ي �أوىل‬ ‫بالنكران وال�سباب وال�شتيمة!!‬ ‫مل��اذا �أمتنى �أن يعود ال��وط��ن؟ و�سي�ستويل‬ ‫عليه جماعة املت�آمرين والزعران‪ ،‬و�سيجندون‬ ‫ظ �ل��ي ل�ي�ت�ج���س����س ع �ل��ى ظ �ل ��ي‪ ،‬و��س�ي�ن���ص�ب��ون‬ ‫الثعالب لتحكم وتر�سم‪ ،‬ل ُت�ش ِّرع �شرائع الغاب‬ ‫لتكون ق�سمتها «الق�سمة ال�ضيزى»‪ ،‬ولنكون‬ ‫م�ضطرين ل�صياغة مقاالت املديح يف عدلها‬ ‫املطلق!!‬ ‫ملاذا �أمتنى �أن يعود الوطن؟ و�أنا لن �أجد‬ ‫فيه «مقعد �صدق» من مقاعد النواب والوزراء‬ ‫وامل�س�ؤولني‪� ،‬أمراء يتقنون فن املراوغة والكذب‬ ‫وال �ن �ف��اق وج �ه�ل�اء ي�ت�ف� ّن��ون يف ت��دب�ي��ج خطب‬ ‫الدكتاتور لرنق�ص يف �أفيائها ما �شاء للحن �أن‬ ‫يكون خادعا وم�ضلال!!‬ ‫مل ��اذا ك��ل ه��ذا ال�ب�ك��اء امل�ت�ك��اث��ر ع�ل��ى �ضياع‬

‫ال��وط��ن؟ ه��ا ه��ي �أوط ��ان ك�ث�يرة ��ض��اع��ت‪ ،‬وك ��أن‬ ‫�شيئا مل يكن‪ ،‬بل على العك�س من ذلك و�ضعها‬ ‫«الأ�سياد الأق�ن��ان» يف فم الغول وه��م ي�شربون‬ ‫ن�خ��ب دم ن ��ازف وع� � َرق أ�ج �ي��ال ا�ستماتت وه��ي‬ ‫ت�ضحي‪« ،‬وم��ا ب�ين غم�ضة ع�ين وانتباهتها»‬ ‫�سلموه �إىل من �سلموه!!‬ ‫ملاذا كل هذا العويل املتهالك املجنون؟ وملاذا‬ ‫هذا ال�صراخ الطويل؟ وملاذا كل تلك امل�سرحيات‬ ‫اخلاوية من الفكرة الطريفة واللحن الفريد‪،‬‬ ‫ومل � ��اذا ه ��ذه ال ��درام ��ا ذات الإخ � � ��راج ال� ��رديء‬ ‫وال�سيناريو العقيم؟ مل��اذا تتمنون رج��وع اله ّم‬ ‫والغم؟ �أتدرون ماذا يعني �أن يكون لنا وطن؟!‬ ‫�أحاول �أن �أعدد لكم بع�ض املزايا‪:‬‬ ‫�سيزداد الفقراء عددا‪ ،‬و�سي�صبح امل�س�ؤولون‬ ‫�أكرث �إجراما وتوغال وولوغا يف دمنا‪� ،‬سنحرم‬ ‫م��ن لقمة العي�ش احل��اف واجل ��اف‪ ،‬و�سيحرم‬ ‫�أب�ن��ا ؤ�ن��ا م��ن التعليم‪ ،‬ليكون ح�ك��را على �أب�ن��اء‬ ‫امل�س�ؤولني و�أ�صحاب ر�ؤو�س ال�شر والف�ساد‪.‬‬ ‫�سي�صبح امل�سنود والعقيد ورج��ل الأم��ن‬ ‫خم �ت��ار ح ��ارت ��ه وق��ري �ت��ه وم��دي �ن �ت��ه؛ �سي�ضع‬ ‫القانون ال��ذي يتالءم وه��واه ليغرد مع لياله‬ ‫على هواه‪� ،‬سي�سهر مرتمنا على �أوجاع املر�ضى‬ ‫و�أن��ات �ه��م‪� ،‬إذ مل ت�ستقبلهم امل���ش��ايف لأن�ه��م لن‬ ‫ي��دف �ع��وا‪ ،‬ف�ل�ي���س��وا مم��ن مي�ل��ك ث�م��ن ال �ع�لاج‪،‬‬

‫يو�سف ف�ضل‬

‫قصص قصرية جدا‬ ‫يوم الأر�ض‬ ‫ه� �ت ��ف �أ� � �ص � �ح� ��اب احل ��ق‬ ‫ب �� �ص��راخ رج� ��م إ�ب �ل �ي ����س ع�ل��ى‬ ‫حم� �ت ��ل �أر�� � � � ��ض الإ�� � � �س � � ��راء‪.‬‬ ‫ب�ه��دوء ان�ضم �إليهم أ�ب�ن��ا�ؤه‪،‬‬ ‫حمتفلني راق���ص�ين ي�ق��ودون‬ ‫اجلرافات ويدفعون بعربات‬ ‫الأ��س�م�ن��ت ويحملون �أكيا�س‬ ‫ال� � � ��ذرق الأخ � �� � �ض� ��ر ل �ل �ن �� �س��ر‬ ‫الأمريكي‪.‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫ا�شتباه‬ ‫‪      ‬ه� � � � � � � ��ذه م � �ع� ��ام � �ل� ��ة‬‫املت�شائل‪.‬‬ ‫‪      ‬ب�سرعة العتمادها‪.‬‬‫‪      ‬لي�ست ل �� �ص��دي �ق��ك‬‫الذي تعرفه‪.‬‬ ‫‪      ‬ملن �إذا؟‬‫‪      ‬لأب� � � � � � � ��ي ال � �ن � �ح � �� ��س‬‫املت�شائل من عامة النا�س‪.‬‬ ‫‪�      ‬أال ت�ع��رف �أن وقتي‬‫ثمني!‬ ‫‪ ‬‬ ‫فقاعة قلب‬

‫فرا�س حج حممد‬

‫‪      ‬ذو ال� � � �ن� � � �ظ � � ��رات‬‫ال�ساحرة ويلب�س ح��ذاء ا�سود‬ ‫مقا�س ‪.41‬‬ ‫‪      ‬ما به ؟‬‫‪�      ‬أق�سم �أنني �أري��د �أن‬‫�أطلق عليه الر�صا�ص‪.‬‬ ‫‪      ‬ماذا؟‬‫‪�      ‬أكرهه بر�سم احلب‪.‬‬‫‪      ‬تقبلي م �ن��ي عميق‬‫التعاطف!‬ ‫‪ ‬‬ ‫متثال قبيح‬ ‫(حدثنا)‪َ  ‬ت َبغثرَ َ ت نف�سه‬ ‫ف�ل��م ُي��ّ��ص�ع��ب الأم� ��ور ليكون‬ ‫مثاال ُيقتدى‪  ‬به‪  ‬فا�ستن�سخ‬ ‫ن �ف �� �س��ه‪ .‬ال ي��ري��د �أن ي�ح��رم‬ ‫� �ش �ع �ب��ة م� ��ن ه� ��ذي� ��ان ف � ��رادة‬ ‫ح �م��اق �ت��ه و�� �س ��ادي� �ت ��ه‪ .‬أ�ق � ��ام‬ ‫ال�شعب م��ن بعده احتفاالت‬ ‫ذك��رى جنونية َو ْه��م ال�شعور‬ ‫مب� ��ا ي �� �س �م��ى احل� � �ي � ��اة‪ .‬ب ��زغ‬ ‫ب�ع��ده ع�صر ج��دي��د لي�س له‬ ‫مالمح حم��ددة م��ن و�ساخة‬ ‫ال تنظف‪.‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫م�ؤجل الدفع‬

‫يف ط��ري �ق �ه �م��ا ال �ي��وم��ي‬ ‫‪     ‬فتح ب ��اب ال�تر��ش�ي��ح‬‫�إىل العمل تالحظ �إحداهما‬ ‫مل �ن �� �ص��ب ال� �ع� �م ��دة اجل ��دي ��د‪.‬‬ ‫رجال يقف حتت ال�شجرة‪.‬‬ ‫‪      ‬ه � � � ��ل ر�أي � � � � � ��ت ذل� ��ك �س�أنتخبك‪.‬‬‫ ال �أ� � �ش� ��ارك يف ج �ن��ازة‬‫الرجل الوحيد؟‬ ‫بحري!‬ ‫‪      -‬ال ‪.‬‬

‫و�سيعد جالوزة النظام و�شياطينهم حفالتهم‬ ‫ال �� �س��اه��رة م�ستمتعني ب ��أف�ل�ام ال��رع��ب‪ ،‬وه��م‬ ‫يعذبون �سجناء ال ��ر�أي وال�سيا�سة‪ ،‬و�ستتفتق‬ ‫عبقريتهم وتتجلى يف خلق الأ�سباب ليكونوا‬ ‫ب��ر�آء من دم طفل م��ات وه��و يبحث عن حليب‬ ‫منتظرا �شعاعا من نور!!‬ ‫أ�ت � ��درون مل ��اذا ال �أري� ��د �أن ي �ع��ود ال��وط��ن‪،‬‬ ‫لأن ��ه الآن أ�ج �م��ل‪ ،‬أ�ج �م��ل و أ�ن �ظ��ف وه��و حلم‪،‬‬ ‫وه��و ف��ردو���س م�ف�ق��ود‪ ،‬نتمناه ج�م�ي�لا‪ ،‬ولكن‬ ‫عندما ترى اليوم ال�سيارات الفارهة والف�ساد‬ ‫امل�ست�شري يف كل خلية من وط��ن ما زال على‬ ‫الورق‪� ،‬ستقول حتما هكذا �أنت �أجمل يا وطني‪،‬‬ ‫ف �م��ا زال � ��ت احل �ج��ة م ��وج ��ودة لأح� �ب ��ك لأن ��ك‬ ‫حمتل!!‬ ‫أ�مت� �ن ��ى ل ��ك �أن ت �ت �ح��رر م ��ن اح �ت�لال��ك‬ ‫ال ��داخ �ل ��ي وه �م��ك ال � ��ذي �أودى ب �ن��ا وب� ��ك يف‬ ‫«م�ه��اوي ال ��ردى»‪ ،‬لأراك «�ساملا منعما» خاليا‬ ‫من �أمرا�ض ال�سرطان والف�شل الكلوي و�شلل‬ ‫العقول املع�شع�ش يف نفو�س �أ�صحاب الكرا�سي‬ ‫ال�سرطانية التي �أكلتك حلما ورم�ت��ك عظما‬ ‫باليا‪� ،‬أخ�شى �أن ن�صل �إىل قناعة “�أجمل من‬ ‫حتررك احتالك”‪ ،‬و�أن تكون هذه احلالة هي‬ ‫حالة الوطن الأجمل!!‬ ‫يا ليتني �أكون على �ضالل!‬

‫ُ�س ُجود ُ�س َو ْيلم ‪ -‬فل�سطني‬

‫بالد العرب‬ ‫ب � � � � �ل � � � � ��اد ال � � � � � � � � � �ع� � � � � � � � � ��رب‪� ،‬أوج � � � � � � � ��اع � � � � � � � ��ي‬ ‫م � � � � � � � � ��ن ف� � � � �ل� � � � ��� � � � �س� � � � �ط � �ي� ��ن ل � � � � �ل � � � � �� � � � � �ش � � � ��ا ِم‬ ‫وه � � � � � � � � � � ��ذه م � � � �� � � � �ص� � � ��ر م� � � � � � ��ا �� � �َ ��س � � � � ِل � � � �م� � � ��تْ‬ ‫م � � � � � � � ��ن ك� � � �ي� � � �ـ� � � �ـ� � � �ـ� � � �ـ� � � �ـ � � ��د ال � � � � �ط � � � � �غ � � � � �ي� � � � ��انِ‬ ‫ل � � � � � �ن � � � � ��ا ال� � � � � � � �ق � � � � � � ��د� � � � � ُ� � ��س �� � � ُ� ��س � � � � � ِل � � � � � َب� � � � ��ت‬ ‫وت� � � � � �ق � � � � ��اع� � � � � ��� � � � � �س� � � � � �ن � � � � ��ا ف � � � � � ��ان� � � � � � �ك � � � � � ��درت‬ ‫ال دي� � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � ��ن وح � � � � � � � � � � � ��دن � � � � � � � � � � � ��ا‬ ‫وال ل � � � � � � � � � �غ � � � � � � � � ��ة ج � � � � �م � � � � �ع � � � � �ت � � � � �ن� � � � ��ا‬ ‫و� � � � � � � � � � �ص � � � � � � � � � ��رتَ أ�ن � � � � � � � � � � � � � � � � ��تَ ي� � � � � � � � ��ا ه� � � � � ��ذا‬ ‫حت� � � � � � ��� � � � � � �ص� � � � � � � ُد ث � � � � � � � �م � � � � � � � � َر ت � � � �ف� � � ��رق � � � �ن� � � ��ا‬ ‫وال�ؤك ك� � � � � � � � � � � � � ��ان ل � � � � � �ل � � � � � �ح� � � � � ��زبٍ‬ ‫وم� � � � � � � � � � � ��ا اح � � � � �ت� � � � ��رم � � � � � � � � � ��تَ ط � � �ي � � �ن � � �ت � � �ن� � ��ا‬ ‫ب � � � � �ل � � � � ��اد ال � � � � � � � � � �ع� � � � � � � � � ��رب‪� ،‬أوج � � � � � � � ��اع � � � � � � � ��ي‬ ‫م � � � � � � ��ن ُرخ� � � � � � � � �� � � � � ِ� � � ��ص دم� � � � � � � � � ��ه ال � � � � �ق� � � � ��اين‬ ‫�اب‬ ‫ع� � � � � �ل � � � � ��ى الأر� � � � � � � � � � � � ِ� � � � � � � � � � ��ض ي � � � �ن � � � �� � � � �س � � � � ُ‬ ‫ك� � � � �م� � � � �ج � � � ��رى امل � � � � � � �ـ� � � � � � ��اء يف ال � � � � � � � � � � ��وادي‬ ‫ب� � � � � �ل � � � � ��اد ال � � � � � � � � � �ع� � � � � � � � � ��رب‪َ ،‬ه � � � � � � � � � � ُز َل� � � � � � � � � ��تْ‬ ‫وات � � � � �خ� � � � ��ذت رف� � � � � � ��اق ال � � � ��� � ّ� ��س� � � ��وء‪ ،‬خ� �ل� ��انِ‬ ‫ل � � �ك �ل��ام اهلل م � � ��ا �� �س� �م� �ع ��ت وال �أ� � �ص � �غ� ��ت‬ ‫ر� � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � �ش � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � ��دت‪...‬‬ ‫وال‬ ‫م� � � � �ب � � � ��اه � � � ��ج ال� � � � �ق� � � � �م � � � ��م أ�ع� � � � �م� � � � �ت� � � � �ه � � � ��ا‪..‬‬ ‫خ� � � � � �م � � � � ��ر امل� � � � � � �ح � � � � � ��اف � � � � � ��ل �� � � �ش � � ��رب� � � �ت� � � �ه � � ��ا‬ ‫ب � � � � � � � � �ل � � � � � � � � ��ا ُد ال� � � � � � � � � � � �ع � � � � � � � � � � ��رب ه � � � � ��زل � � � � ��ت‬ ‫وم � � � � � � � � � � � � � ��ن ف� � � � � � � � � � � � � � � � � � ِ‬ ‫�رط ت � � � � � �خ� � � � � ��دره� � � � � ��ا‬ ‫ن� � � � � ��� � � � � �س � � � � ��ت ن � � � � �ف � � � � �� � � � � �س � � � � �ه� � � � ��ا‪ ،‬ت � � � � �ه� � � � ��ذي‬ ‫وم � � � � � � � � � � � ��ا ان � � � � � �ف � � � � � �ك� � � � � ��ت ت � � �� � � �س � � �ت � � �ي � � �ق� � ��ظ‬ ‫ب� � � � � � �ك � � � � � ��ارة �� � � �ض� � � �م� �ي ��ره � � ��ا ُف � � � � �� � � � � �ض� � � � ��تْ !!‬ ‫ي� � � � � � � ��ا ل � � � � � �ل � � � � � �ه� � � � � ��ول! ف � � �� � � �ض � � �ي � � �ح � � �ت � � �ن� � ��ا!‬ ‫ب� � � � � �ل � � � � ��اد ال � � � � � � � � �ع� � � � � � � � ��رب أ�خ� � � � � � ��زت � � � � � � �ن� � � � � � ��ا!‬ ‫ه� � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � ��داكِ اهلل ع� � � � � � � � � � � � � ��ودي‬ ‫�إىل ال� � � � � ��ر� � � � � � �ش� � � � � ��دِ �إىل ال � � � ��دي � � � ��ن‬ ‫وك � � � � � � � � �ف� � � � � � � � ��ي � � � � � � � � � �ش� � � � � � � � ��رك واه � � � � � � � � � � � � � ��دي‬ ‫ب � � � � �ل� � � � ��اد ال � � � � � � � �ع � � � � � � ��رب �أوج � � � � � � �ـ� � � � � � ��اع� � � � � � ��ي!‬

‫�إعداد وحترير‪ :‬ر�أفـت مـرعـي‬

‫م�شاركات برنامج‬ ‫�أوراق �شجر‬ ‫روال �سليمان ال�سرطاوي‬

‫فلسطني ‪2020‬‬ ‫يف يوم من الأيام كنت �أجل�س حتت �شجرة الزيتون يف‬ ‫ذلك الب�ستان‪� ،‬أنظر حويل و�أت�أمل ذاك املنظر الفتان‪ ،‬كنت‬ ‫�أرى الأر���ض اخل�ضراء وما حتويه من كروم تني ورمان‪،‬‬ ‫وبعد حلظات �أدرك��ت �أنني كنت يف حلم جميل فماذا حل‬ ‫بفل�سطني الآن‪ ،‬ذهبت �إىل اخلريطة االلكرتونية‪ ،‬كتبت‬ ‫فل�سطني فلم �أجدها فعللت �أن اخلريطة ت�ستخدم اللغة‬ ‫االجن�ل�ي��زي��ة‪ ،‬كتبت يف م��رب��ع البحث «بالي�ستاين» فلعل‬ ‫اخل �ط � أ� ك��ان يف ال�ل�غ��ة و�أي�ق�ن��ت �أين � �س ��أراه��ا الآن‪ ،‬بحثت‬ ‫وبحثت فلم أ�ج��ده��ا فرحت أ���ص��رخ يا �إلهي يا �إل�ه��ي‪� ،‬أين‬ ‫بالدي؟‬ ‫�أ�سرعت نحو القرية و�س�ألت كل الأق��ارب واجل�يران‪،‬‬ ‫مل يجبني �أحد فكلهم �صم وعميان‪� ،‬سافرت م�سرعة �إىل‬ ‫فل�سطني وبالتحديد �إىل القد�س بلد الإ��س��راء وامل�ع��راج‬ ‫حيث خاطب نبينا ال�ك��رمي رب��ه الرحمن‪ ،‬ال �أ��ص��دق �أي��ن‬ ‫امل�سجد الأق�صى لقد اختلفت معامله كلها‪ ،‬توجهت �إىل‬ ‫امل���ص�ل��ى ال�ق�ب�ل��ي ح�ي��ث ي�صلي ال�ن��ا���س خ�ل��ف الإم� ��ام‪� ،‬أي��ن‬ ‫امل�صلون �أين املحراب واملنرب الرئي�سان‪ ،‬الذي بناه الوليد‬ ‫بن عبد امللك اب��ن م��روان؟ �أعلم �أن ال��زالزل املتكررة قد‬ ‫ه��دم�ت�ه��ا وت�ق�ل����ص ح�ج�م�ه��ا‪ ،‬و�أع �ل��م أ�ي���ض��ا �أن ال�ي�ه��ود قد‬ ‫أ�ح��رق��وه على يد مايكل دني�س روه ��ان‪ .......‬ولكن �أعيد‬ ‫بنا�ؤها وعادت كما كانت ف�أين ذهبت الآن ؟‬ ‫أ�ي � ��ن امل �� �ص �ل��ى امل � � ��رواين ال � ��ذي ب �ن ��اه ع �ب��د امل �ل ��ك ب��ن‬ ‫مروان؟‪� ....‬أعلم انه يف فرتة االحتالل ال�صليبي حولوه‬ ‫�إىل �إ�سطبل �أ�سموه �إ�سطبالت �سليمان‪ ،‬لكن لقد حرره‬ ‫��ص�لاح ال��دي��ن ف��ار���س ال �ف��ر� �س��ان‪ ......‬و أ�ع ��اده كما ك��ان‪..‬‬ ‫ف�أين ذهب الآن؟‬ ‫�أي��ن قبة ال�صخرة امل�شرفة ذات املظهر الفتان‪ ،‬لقد‬ ‫كانت م�صلى للن�ساء �أثناء �صلوات اجلمع و�شهر رم�ضان‪،‬‬ ‫بعد ذل��ك ذه�ب��ت أ�جت ��ول يف � �ش��وارع امل��دي�ن��ة فطرقت باب‬ ‫عمتي إ�مي��ان‪ ،‬فوجئت عندما فتحت يل ام��ر�أة ال �أعرفها‬ ‫فظننتها عمتي تغريت مع الزمان‪ ....‬فقلت لها �أمازحها‬ ‫�أل�ست �إميان؟ طردتني وقالت من �إميان �أنا ا�سمي �سويل‬ ‫فان‪ ،‬تابعت م�سريتي �أحمل يف قلبي الكثري من الأحزان‪،‬‬ ‫نظرت حويل وت�ساءلت يا ترى �أين الأطفال �أين الفتيات‬ ‫والفتيان‪ ،‬ال�شيوخ والن�ساء �أين ذهب ال�سكان؟‬ ‫بحثت طويال فلم أ�ج��د �سوى الغربان‪ ،‬لقد اتخذت‬ ‫من القد�س م�أوى لها �إنهم جنود اال�ستيطان‪ ،‬لقد دن�سوا‬ ‫�أ�شرف و�أطهر البلدان‪ ،‬جمعوا �شملهم فيها بعد ما كانوا‬ ‫م�شردين يف ك��ل م�ك��ان‪ ،‬و��ش��ردوا �شعبنا ون�شروهم يف كل‬ ‫ال �ب �ل��دان‪ ،‬أ�ق��ام��وا كني�س اخل ��راب وك�ن�ي����س ح�م��ام ال�ع�ين‪،‬‬ ‫افتتحوا ‪25‬موقعاً للحفريات حتت امل�سجد الأق�صى ليقع‬ ‫من �أي هزة �أر�ضية‪.‬‬ ‫�أما زلنا نائمني‪ ...‬ويف الأحالم غارقني؟‬ ‫�أمل ن�ستيقظ بعد �أمل يئن الأوان لوقف هذه الأعمال‪،‬‬ ‫�أمل يئن لنا �أن نطلق لأنف�سنا ال�ع�ن��ان ل��وق��ف االع�ت��داء‬ ‫وت�شكيل اللجان؟‬ ‫بعد ذلك ب��د�أت �أردد بع�ض الكلمات لعلي �أخفف عن‬ ‫بلدي الأح��زان‪ :‬يا قد�س �صرباً فانت�صارك ق��ادم والل�ص‬ ‫يا بلد الفداء جبان‪ ،‬فواهلل ال ولن تتهودي و�ستبقني رمز‬ ‫العزة يف كل زم��ان‪ ،‬ال تقلقي ف�أ�سرك لن يطول و�سي�أتي‬ ‫�صالح الدين لك�سر هذه الق�ضبان‪� ..‬صربا يا قد�س �صربا‬ ‫ال تي�أ�سي ف��اهلل وح��ده امل���س�ت�ع��ان‪ ..‬ل��ن ي�ط��ول ه��ذا الليل‬ ‫و�ست�شرق ال�شم�س حتمل ب�ين �أ�شعتها ال��دفء والأم ��ان‪،‬‬ ‫و�سيذوب الثلج من بعد �شتاء طويل و�ستعود �إىل �أر�ضك‬ ‫الألوان‪.‬‬

‫هديل حممد التالوي‬

‫بقايا ذكريات‬ ‫جتل�س يف بيتها الذي ت�سمع فيه متتمة الأ�شباح‪ ،‬بيت‬ ‫مهجور غزلت فيه العناكب خيوطها‪ ،‬تنظر من النافذة‪،‬‬ ‫��ش�ت��اء ب ��ارد ب ��د أ� ي�ح��ط رح��ال��ه يف ب�ل��دت�ه��م ال�ن��ائ�ي��ة‪ ،‬ت��رى‬ ‫ال��زائ��ر الأبي�ض وق��د ك�سا ك��ل �شجريات البلدة‪ ،‬تنتظره‬ ‫لي�أتي وي��دق ب��اب�ه��ا‪ ،...‬لت�سمع �صوته قبل �أن ترحل �إىل‬ ‫عامل �آخر‪ ،...‬يدق باب منزلها‪ ،‬و يردد الطارق‪�“ :‬سيدتي‬ ‫�إين �ساعي الربيد �أحمل �إليك ر�سالة ملتهبة بالأ�شواق‬ ‫واحلنني” أ���ص�ب�ح��ت ع�ي�ن��اه��ا ك� أ�ن�ه�م��ا � �ش�لال ي �غ��دق م��اء‬ ‫�صافيا على تربة ياب�سة لريويها‪ ،...‬وتردد‪ :‬ال بد �أنه هو‬ ‫املر�سل‪ ،‬ال بد �أنه �أر�سلها ليجمع بقايا ذكريات مبعرثة‪...‬‬ ‫فتحت الر�سالة وعرباتها حتولت دم��ا ليمتزج الدم‬ ‫ب��احل�بر وي �ك � ّون ل��وح��ة أ�م��ل لكن يف احلقيقة ك��ون لوحة‬ ‫حزن و�أ�سى‪...‬‬ ‫بد�أت تقر�أ‪�“ :‬أمي‪ ..‬يا قرة عيني‪ ..‬يا مهجة ف�ؤادي‪،..‬‬ ‫بقايا الذكريات �ستبقى بقايا وحمال �أن تلت�صق ببع�ضها‬ ‫تارة �أخرى‪ ،‬زهرة احلب التي نبتت يوما �ستذبل ولن تعود‬ ‫للونها املت�ألق‪� ،..‬أمي رمبا تركتك يوما ب�إرادتي‪� ،‬أما الآن‬ ‫�س�أتركك حتما ولي�س يل ر�أي واختيار يف هذا املو�ضوع‪،..‬‬ ‫ول��رمب��ا ال �ف��راق �أذاق �ن��ا ل�سعاته م ��رة‪ ،‬و��س�ي�ع��ود ليذيقنا‬ ‫�سمه مرة �أخرى‪� ،‬س�أعود �إىل وطني احلبيب جثة هامدة‪،‬‬ ‫�ساحميني ف�إين الآن على �أر�ض الأحياء ورمبا بعد �ساعات‬ ‫�أو أ�ي��ام �أو �أ�شهر �أ�صبح يف �أر���ض الأم��وات‪ ،‬أ�م��اه‪� ،...‬أكتب‬ ‫كلماتي وما أ�ق��در على احل��راك‪ ،...‬بعدما علمت مبر�ض‬ ‫ع�ضال ينه�ش يف ج���س��دي‪� ،‬أرق��د الآن يف ��س��ري��ري ال�ب��ارد‬ ‫البعيد عن دفئك وحنانك‪...‬‬ ‫ب��د�أت أ�م��ه تنهار فينة فينة‪� ،..‬أم�سكت بالورقة ومل‬ ‫ت�ستطع �أن تكمل ال �ق��راءة‪ ،‬أ�غ�ل�ق��ت ال��ر��س��ال��ة‪ ..‬مزقتها‪،‬‬ ‫�صرخت وارتفع عويلها وعال نحيبها‪ ،‬ال‪ ،‬هذا كالم غري‬ ‫�صحيح وازدادت حياتها ظ�لام��ا‪ ...‬ولوعة الأمل والنوى‬ ‫ك ��داء ي�ه��دم يف ج���س��ده��ا‪ ،‬وم���ض��ت الأ� �ش �ه��ر ل�ي��أت��ي �ساعي‬ ‫الربيد ويجلب لها ر�سالة �أخرى‪...‬‬ ‫فتحتها لتعلم �أن ابنها فارق احلياة تاركا وراءه بقايا‬ ‫ذك��ري��ات ح��زي�ن��ة ليطفئ �شمعة احل �ي��اة يف ق�ل��ب وال��دت��ه‪،‬‬ ‫تردد‪ :‬بقايا ذكريات بقايا ذكريات‪   ...‬‬


‫‪11‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫األمري علي يصطحب وفد «فيفا» للقاء‬ ‫نشميات املنتخب الوطني قبل التوجه إىل فيتنام‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫التقى االم�ير علي ب��ن احل�سني نائب رئي�س‬ ‫االحت� ��اد ال� ��دويل ع��ن ق ��ارة ا��س�ي��ا ورئ�ي����س الهيئة‬ ‫التنفيذية الحت ��اد ك��رة ال �ق��دم يف ��س��اع��ة متاخرة‬ ‫من م�ساء �أول من �أم�س الأربعاء ن�شميات املنتخب‬ ‫ال��وط�ن��ي مب�ق��ر احت ��اد ك ��رة ال �ق��دم‪ ،‬وذل ��ك ع�شية‬ ‫م�غ��ادرت�ه��ن اىل فيتنام لتحقيق اول ظ�ه��ور لهن‬ ‫بنهائيات كا�س �آ�سيا التي �ستبد أ� اال�سبوع املقبل‪.‬‬ ‫وا�صطحب الأم�ير علي وفد االحت��اد الدويل‬ ‫"فيفا" عقب م��أدب��ة الع�شاء ال�ت��ي اقيمت على‬ ‫�شرف ال�ضيوف‪ ،‬وتقدمهم ه��اين اب��و ري��دة ع�ضو‬ ‫الهيئة التنفيذية لالحتاد الدويل‪ ،‬ورئي�س اللجنة‬ ‫املنظمة لنهائيات ك�أ�س العامل لل�سيدات حتت ‪17‬‬ ‫�سنة ال�ت��ي ��س��وف ي�ست�ضيفها االردن ع��ام ‪،2016‬‬ ‫اىل جانب اع�ضاء وف��د "فيفا" ال��ذي �أنهى �أم�س‬ ‫اخلمي�س ج��ول�ت��ه التفقدية االوىل ع�ل��ى امل��راف��ق‬ ‫املر�شحة ال�ست�ضافة نهائيات كا�س العامل وفادي‬ ‫زري �ق��ات ام�ي�ن ع��ام االحت� ��اد‪ ،‬و��س�م��ر ن���ص��ار امل��دي��ر‬ ‫التنفيذي لك�أ�س العامل‪.‬‬ ‫وخ �ل��ال ال �ل �ق��اء ال � ��ذي مت ب � � أ�ج� ��واء ا� �س��ري��ة‬ ‫منوذجية قدم الأم�ير لل�ضيوف العبات املنتخب‪،‬‬ ‫وعرب لهم عن فخره واعتزازه ب�أن يكون املنتخب‬ ‫االردين اول منتخب ع��رب��ي ع��ن ق��ارة �آ��س�ي��ا يبلغ‬ ‫نهائيات ك��أ���س �آ�سيا‪ ،‬وان املنتخب االردين �سوف‬ ‫يواجه اقوى املنتخبات يف العامل مبجموعة واحد‬ ‫بنهائيات �آ�سيا‪ ،‬حيث �سيقابل منتخب اليابان بطل‬ ‫ك��أ���س ال�ع��امل ومنتخب ا�سرتاليا بطل ا�سيا‪ ،‬اىل‬ ‫جانب منتخب فيتنام الدولة امل�ست�ضيفة‪.‬‬ ‫واك��د الأم�ير ثقته املطلقة بقدرات الالعبات‬ ‫وجهازه الفني‪ ،‬وانه مبقدار العطاء ميكن التغلب‬ ‫على الفوارق الفنية واخلربة‪ ،‬م�شيدا بجهود املدير‬ ‫الفني الياباين اوكياما وجهازه الفني يف تطوير‬ ‫اداء املنتخب الوطني‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬ا� �ش��اد ه ��اين اب ��و ري ��ده بالتطور‬

‫الكبري ال��ذي �شهدته ك��رة ال�ق��دم االردن �ي��ة خالل‬ ‫ال���س�ن��وات املا�ضية بف�ضل ج�ه��ود االم�ي�ر علي بن‬ ‫احل�سني وال��ذي عمل على تطوير الكرة االردنية‬ ‫فنيا واداريا‪ ،‬وكذلك للرجال وال�سيدات من خالل‬ ‫االجنازات التي حققتها املنتخبات خالل ال�سنوات‬ ‫املا�ضية على خمتلف اال�صعدة‪.‬‬ ‫ومت�ن��ى اب��و ري ��دة ان ي�ك��ون املنتخب االردين‬ ‫خري �سفري لكرة القدم العربية الن�سوية بنهائيات‬ ‫ك�أ�س �آ�سيا املقبلة‪ ،‬وان ي�ستفيد من جتربة خو�ض‬ ‫مباريات تناف�سية مع منتخبات عاملية كبرية من‬ ‫حجم املنتخب الياباتي يف نهائيات ا�سيا م�ؤكدا‬ ‫ان ذلك �سيعود بالفائده الكبرية على كرة القدم‬ ‫الن�سوية االردنية‪.‬‬ ‫وحتدثت رئي�سة وف��د "فيفا" وق��درت كثريا‬ ‫دع��وة االم�ي�ر علي ب��ن احل�سني للم�شاركة ب��وداع‬ ‫العبات املنتخب الن�سوي وهو يتوجه اىل فيتنام‪،‬‬ ‫ومتنت ان ينجح املنتخب االردين ببلوغ نهائيات‬ ‫ك��ا���س ال�ع��امل ال�ت��ي �ستقام يف ك�ن��دا وق��ال��ت‪" :‬من‬ ‫ح�سن حظي انني �ساكون �ضمن فريق فيفا املنظم‬ ‫لنهائيات كا�س ال�ع��امل يف ك�ن��دا‪ ،‬و��س��أك��ون �سعيدة‬ ‫بوجودكم هناك �ضمن املنتخبات املتاهله لنهائيات‬ ‫ك�أ�س العامل"‪.‬‬ ‫واك ��دت أ�ن�ه��ا مل�ست وف��ري��ق العمل م��ن الفيفا‬ ‫باالهتمام الكبري الذي يوليه االردن لكرة القدم‬ ‫الن�سائية من خ�لال ا�ست�ضافت االردن لنهائيات‬ ‫ك��أ���س ال�ع��امل و��س��وف ي�شكل ذل��ك مكا�سب كبريه‬ ‫لالردن‪.‬‬ ‫ب �ع��د ذل� ��ك حت��دث��ت ا� �س �ت �ف��اين ال �ن�ب�ر ك��اب�تن‬ ‫امل�ن�ت�خ��ب ال��وط �ن��ي‪ ،‬واك� ��دت ان امل�ن�ت�خ��ب وبف�ضل‬ ‫رعاية واهتمام االم�ير علي بن احل�سني‪ ،‬ووقوفه‬ ‫الدائم خلف املنتخب وزيارته امل�ستمرة لتدريبات‬ ‫وم�ب��اري��ات املنتخب ك�ح��ال ب��اق��ي املنتخبات جنح‬ ‫ب �ب �ل��وغ ن �ه��ائ �ي��ات ك ��أ���س �آ� �س �ي��ا‪ ،‬وان �ه��ا وزم�ي�لات�ه��ا‬ ‫ال�لاع �ب��ات � �س��وف ي�ب��ذل��ن ك��ل م��ا مي�ك��ن م��ن اج��ل‬ ‫الظهور ب�صورة تليق مبا و�صلت اليه ك��رة القدم‬ ‫االردنية بكافة املحافل‪.‬‬

‫إعالن أسماء املشاركني بثالث دورات‬ ‫تدريبية آسيوية للمستوى الثالث ‪c‬‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أعلن احتاد كرة القدم قوائم ب�أ�سماء امل�شاركني‬ ‫يف الدورات التدريبية اال�سيوية الثالث للم�ستوى‬ ‫الثالث ‪ c‬التي �ستقام خالل الفرتة املقبلة‪ ،‬والتي‬ ‫ت�أتي �ضمن برنامج التطوير التي حددتها الدائرة‬ ‫ال�ف�ن�ي��ة‪ ،‬وي �ه��دف اىل اع ��داد امل��درب�ي�ن الوطنيني‬ ‫ب�صورة علمية وعملية‪ ،‬ومبا ين�سجم مع توجهات‬ ‫احتاد كرة القدم برئا�سة االمري علي بن احل�سني‬ ‫وتنفيذا ملتطلبات االحتاد اال�سيوي‪.‬‬ ‫و�سوف تقام الدورات وفق املواعيد التالية‪:‬‬ ‫الدورة االوىل‪:‬‬ ‫تقام يف جامعة ال�يرم��وك خ�لال ال�ف�ترة من‬ ‫‪ 2014/5/27‬ولغاية ‪ 2014/6/9‬با�شراف املحا�ضر‬ ‫اال�سيوي ا�سالم ذيابات وامل�شاركني هم‪:‬‬ ‫ح���س��ان امل���س�تري�ح��ي – معتز امل���س�تري�ح��ي –‬ ‫عمار خ�صاونة – حممد اخل�صاونة – ليث ابو‬ ‫اجل ��زر – ع �ب��داهلل ال�ط��وي��ط – ع���ص��ام ال� ��داود –‬ ‫��ش��رف ال��دي��ن اب��و عقيلة – حم�م��ود ال��رف��اع��ي –‬ ‫عبدالفتاح بداح – ان�س �سبارجة – احمد الداود‬ ‫– ط��ارق احل��وراين – م�ؤمتن الزعبي – عمار‬ ‫عبويني – حممد ال� ��دردور – حممد ال ��داود –‬ ‫�سليم ال�سريحني – احمد الب�شري – قدره عرامته‬ ‫– حممد م�ساد – حممد ابو عري�ضة – حممد‬ ‫عون اخل�صاونة – احمد حلمي دويك‪.‬‬ ‫الدورة الثانية‪:‬‬ ‫ت�ق��ام مبقر احت��اد ك��رة ال �ق��دم خ�لال الفرتة‬ ‫م��ن ‪ 2014/6/14‬ول�غ��اي��ة ‪ 2014/6/28‬و��س��وف‬ ‫يعلن االحتاد اال�سيوي عن املحا�ضر يف وقت الحق‬ ‫وامل�شاركني هم ‪:‬‬

‫و�سيم البزور – حممد �سليمان ال�شوبكي –‬ ‫فتحي املغربي – علي ا�سحق ابو علي – حممد علي‬ ‫هيف – خ�ضر حيمور – جهاد �صدقي – عو�ض‬ ‫راغب – علي احلياري – ر�شدي املعايطة – بدر‬ ‫امل�شايخ – فرحان عبدالكرمي – عامر ا�شقري –‬ ‫يو�سف حلبي – علي عبدالرحمن – احمد خليل‬ ‫– حامت الطرمان – ح�سن الزيود – زياد املليطي‬ ‫– �سامر ح�سونة – مظفر ب�سام – ايات معتوق‬ ‫– ا�سامة الفار – زيد ال�شوابكة – ح�سام مريزا‬ ‫– احمد �سمري العظمات – وم��ن م�صر هويدا‬ ‫ابراهيم وم��ن �سوريا خالد ال�شامي وم��ن العراق‬ ‫عبا�س عبيد – �سيف يحيى – �سامر عبداحلميد‪.‬‬ ‫الدورة الثالثة‪:‬‬ ‫تقام مبقر احتاد كرة القدم خالل الفرتة من‬ ‫‪ 2014 / 9 / 23 – 11‬و�سوف يعلن االحتاد اال�سيوي‬ ‫عن املحا�ضر يف وقت الحق وامل�شاركني هم‪:‬‬ ‫ع�ب��دال��رح�ي��م ��ش�ح��ادة ‪ -‬حم�م��د ن�صر قنديل‬ ‫– زياد �سالمة – مو�سى ح�سني – موفق الفالح‬ ‫– ع �ب��دال �� �س�لام ع �ب �ي��دات – رزق ال �ق��رع��ان –‬ ‫حم�م��د م��و��س��ى ع��اي��د – ف��رح ال���ش�ب��ول – عاطف‬ ‫ال�شطناوي – �سياف ال�صمادي – �صبحي ال�سيد‬ ‫– حممد احمد م�صطفى – عي�سى عالن – ع�صام‬ ‫الرمياوي – عبدالرحمن املغربي – انور الكحال‬ ‫– مروان خ�ضر جميل – ر�شيد النجار – طالب‬ ‫ابراهيم – ظاهر احمد ها�شم – ان�س عبدالكرمي‬ ‫– ب�شار بني يا�سني – احمد قدوم – علي توفيق‬ ‫– نادر بهجت – عبدال�سالم ابو �سيف – احمد‬ ‫�شلباية – عبداهلل �شويعر – احمد طه – جمال‬ ‫اللحام – ع��دي عي�سى – ال�براء حممود – يزن‬ ‫ال�شطرات – حممد �سامل �سليمان وم��ن العراق‬ ‫ح�سنني عبداحلميد‪.‬‬

‫اجلمعة (‪� )9‬أيار (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2647‬‬

‫افتتاح اجلولة ‪ 19‬لدوري املنا�صري للمحرتفني‬

‫العربي يكسب الحسني‬ ‫ويشعل صراع الهبوط‬

‫فريق العربي‬

‫ال�سبيل – جواد �سليمان‬ ‫ك�سب العربي مواجهة نظريه احل�سني وفاز عليه‬ ‫بهدفني دون مقابل يف املباراة التي جمعت الفريقني‬ ‫م �� �س��اء �أم ����س ع �ل��ى � �س �ت��اد احل �� �س��ن يف �إرب � ��د‪ ،‬ب��اف�ت�ت��اح‬ ‫مناف�سات الأ� �س �ب��وع ال�ت��ا��س��ع ع�شر ل ��دوري املنا�صري‬ ‫للمحرتفني‪.‬‬ ‫وح�سم العربي اللقاء يف ال��دق��ائ��ق الأخ�ي�رة من‬ ‫عمر ال�شوط الأول بت�سجيله هديف الفوز عن طريق‬ ‫حممد ال�سقار (‪ )42‬و�إح�سان حداد(‪.)42‬‬ ‫ورفع العربي بهذا الفوز ر�صيده اىل(‪ )19‬نقطة‬ ‫يف املركز احلادي ع�شر وقبل الأخري‪ ،‬ومت�أخراً بفارق‬ ‫الأه ��داف ع��ن من�شية بني ح�سن وال���ص��ري��ح لي�شعل‬ ‫املناف�سة ع�ل��ى ��ص��راع ال �ه��روب م��ن �شبح ال�ه�ب��وط يف‬ ‫الأ��س��اب�ي��ع ال �ث�لاث امل�ت�ب�ق�ي��ة‪ ،‬وال �ع��ودة ل ��دوري أ�ن��دي��ة‬ ‫الدرجة الأوىل‪ ،‬فيما بقي ر�صيد احل�سني(‪ )25‬نقطة‬ ‫يف املركز ال�سابع‪.‬‬

‫العربي (‪ )2‬احل�سني(�صفر)‬ ‫دان��ت االف�ضلية لفريق احل�سني مطلع ال�شوط‬ ‫الأول بف�ضل حيوية ل�ؤي عمران وعمر عثامنة وعبد‬ ‫اهلل أ�ب��و زيتون يف منطقة العمليات‪ ،‬وتقدم الثنائي‬ ‫ح �م��زة ال �ب��دارن��ه و أ�ح �م��د ال �� �ش �ق��ران ل�ت�ه��دي��د م��رم��ى‬ ‫العربي ال��ذي قابلهم بالثالثي �إح�سان ح��داد وعلي‬ ‫عقاب وخلدون اخلزامي‪ ،‬ومنح الثنائي ماهر اجلدع‬ ‫وحممد بكار حرية احلركة والتقدم ملناطق احل�سني‪،‬‬ ‫هذه البداية كانت هادئة نوعاً ما ومل ت�شكل الهجمات‬ ‫بني احل�ين والآخ��ر أ�ي��ة خطورة قبل �أن يظهر ماهر‬ ‫اجل ��دع ب��ر�أ��س�ي��ة �سيطر عليها ح��ار���س احل���س�ين‪ ،‬رد‬ ‫عليه ال�شقران بكرة ت�صدى لها معايل ن�صر حار�س‬ ‫العربي ومع مرور الوقت تبادل الفريقان الهجمات‬ ‫وكانت اخلطورة ل�صالح العربي الذي ا�ستثمر تراجع‬ ‫مناف�سه يف الدقائق الأخرية من عمر ال�شوط الأول؛‬ ‫ليعلن افتتاح الت�سجيل بر�أ�سية حممد ال�سقار الذي‬

‫ت��اب��ع رك�ن�ي��ة ع�ل��ي ع� �ق ��اب(‪ ،)42‬وع ��زز إ�ح �� �س��ان ح��داد‬ ‫ت �ق��دم ال �ع��رب��ي ب �ك��رة م��ن ف ��وق احل��ار���س حم�م��د �أب��و‬ ‫خو�صة(‪.)44‬‬ ‫ثبات‬ ‫ت � أ�ث��ر ال�ف��ري�ق��ان بنتيجة ال���ش��وط الأول وج��اءت‬ ‫بداية ال�شوط الثاين �سريعة وهجومية وخ�صو�صاً من‬ ‫جانب احل�سني بحثا عن العودة بالنتيجة؛ حيث �أ�شرك‬ ‫مدربه الثنائي ال�سوري �سامر ال�سامل والكراوتي �أدمري‬ ‫مكان حمزة البدارنه ووعد ال�شقران‪ ،‬فرتاجع العربي‬ ‫لتوفري الكثافة العددية يف املناطق الدفاعية واالعتماد‬ ‫على نقل الكرات املرتدة يف ملعب احل�سني‪ ،‬الذي كادت‬ ‫�شباكه ان ت�ستقبل الهدف الثالث من حممد بكار‪ ،‬رد‬ ‫عليه �أحمد ال�شقران بانفراد تام ت�صدى له احلار�س‬ ‫وارتدت كرة ل�ؤي عمران من العار�ضة‪ ،‬يف ظل �سيطرة‬ ‫وهجوم مكثف من العبي احل�سني حتى الزفري الأخري‬ ‫لكن دون �أن تهتز �شباك العربي الذي خرج بـ ‪ 3‬نقاط‬ ‫ثمينة‪� ،‬أنع�شت حظوظه يف جتنب الهبوط‪.‬‬

‫اللجنة التأديبية تقرر إيقاف عضو إدارة‬ ‫شباب األردن القماز‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��ررت اللجنة ال�ت��أدي�ب�ي��ة ب��احت��اد ك��رة ال�ق��دم‬ ‫�إيقاف ع�ضو �إدارة نادي �شباب الأردن عامر القماز‬ ‫م�ب��ارات�ين ومنعه م��ن م��راف�ق��ة ال�ف��ري��ق وتغرميه‬ ‫مبلغ (‪ )100‬دينار وذلك ب�سبب حماولته بالتهجم‬ ‫على م��راق��ب امل �ب��اراة الإداري‪ ،‬حيث تلفظ عليه‬

‫بالقول وال���ص��راخ (�إم�شي ول��ه) وذل��ك يف مباراة‬ ‫ن��ادي��ه م��ع ال �ن��ادي ال�ف�ي���ص�ل��ي‪ .‬ب ��دوري املنا�صري‬ ‫للمحرتفني واعترب ق��رار غري قابل لال�سئناف‬ ‫عم ً‬ ‫ال باملادة (‪ )137‬من الالئحة‪.‬‬ ‫وقررت اللجنة كذلك �إيقاف الإداري �سمري‬ ‫اجلريري من فريق الديوان (‪ )5‬مباريات ر�سمية‬ ‫وتغرميه مبلغ (‪ )300‬دينار وذلك ب�سبب دخوله‬

‫�أر� ��ض امل�ل�ع��ب واالح �ت �ج��اج وال �� �ص��راخ ع�ل��ى احلكم‬ ‫وبعد نهاية املباراة قام نف�س املذكور بدفع احلكم‬ ‫وذلك يف مباراة فريقه امام فريق حماده بدوري‬ ‫ال�صاالت وايقاف الالعب �صهيب حممد هديب‬ ‫(‪ )4‬مباريات وتغرميه مبلغ (‪ )200‬دينار‪ ،‬لقيامه‬ ‫ب��ال�ت�ه�ج��م ع �ل��ى احل �ك��م يف م �ب��ارات �ه��م م��ع ف��ري��ق‬ ‫حمادة‪.‬‬

‫لقاءان �ضمن اجلولة ‪ 19‬من دوري املحرتفني‬

‫ذات راس والبقعة «حسابات خاصة»‪..‬‬ ‫الرمثا والصريح «عودة الروح»‬

‫ال�سبيل‪ -‬ثائر م�صطفى‬ ‫ت���س�ت�م��ر م �ب ��اري ��ات دوري امل �ح�ترف�ين‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬وت�ست�أثر هذه اللقاءات �أهمية‬ ‫كبرية يف ظل اقرتاب �ساعة ال�صفر لإعالن‬ ‫البطل والهابطني �إىل م�صاف �أندية الدرجة‬ ‫الأوىل‪.‬‬ ‫ال �ي��وم ي�ق��ام ل �ق��اءان �ضمن اجل��ول��ة ‪19‬‬ ‫يجمع الأول بني ذات را�س "‪ "30‬نقطة مع‬ ‫البقعة "‪ "28‬نقطة عند الرابعة ع�صرا على‬ ‫ملعب الكرك‪ ،‬يليها مبا�شرة موقعة مهمة‬ ‫جت�م��ع ال��رم �ث��ا "‪ "25‬ن�ق�ط��ة م��ع ال���ص��ري��ح‬ ‫"‪ "19‬نقطة على �ستاد احل�سن‪.‬‬

‫ذات را�س * البقعة ملعب الكرك‬

‫ال �ت��وج �ه��ات واح � � ��دة‪ ،‬وال � �ظ� ��روف �إىل‬ ‫ح��د كبري مت�شابهة‪ ،‬والأه ��م �أن هناك دورا‬ ‫للتقارب النقطي ب�ين الفريقني يف تقدمي‬ ‫اداء الفت ينال االعجاب‪.‬‬

‫ال ي �ف �� �ص��ل ذات را� � � ��س امل �� �ض �ي��ف ع��ن‬ ‫البقعة ال�ضيف �سوى نقطتني‪ ،‬وه��ذا يعني‬ ‫�إىل ق ��درة البقعة ال�ق�ف��ز �إىل م�ك��ان �أف�ضل‬ ‫وحالفه التوفيق يف ت�سجيل �أول انت�صار على‬ ‫ملعب الكرك‪ ،‬و�إحل��اق �أول خ�سارة بـ"فار�س‬ ‫اجلنوب"‪.‬‬ ‫ب �غ ����ض ال �ن �ظ��ر ع� ��ن خ� ��� �س ��ارة ال �ب �ق �ع��ة‬ ‫بـ"الثالثة" �أم��ام احل�سني وف��وز ذات را���س‬ ‫على ال�شيخ ح�سني بهدفني‪ ،‬ف ��إن ملثل تلك‬ ‫املباريات طابع خا�ص‪ ،‬وعلى ه��ذا الأ�سا�س‪،‬‬ ‫ف��إن امل�ؤ�شرات ت�ؤكد �أن هناك "‪ "90‬دقيقة‬ ‫من ن��ار بني فريقني ي�ضمان يف �صفوفهما‬ ‫العبني‪ ،‬قادرين على ترجمة االفكار الفنية‬ ‫التي تدور يف ذهن كل من �أحمد عبد القادر‬ ‫وخ�ضر بدوان‪.‬‬ ‫ذات را���س يريد الفوز لت�ضييق اخلناق‬ ‫على ال��وح��دات املت�صدر قبل لقائه املنتظر‬ ‫�أم��ام �شباب الأردن يوم غد‪ ،‬والبقعة يرغب‬ ‫يف التعوي�ض وال��دخ��ول يف ح�سابات املراكز‬

‫امل �ت �ق��دم��ة؛ ب �ه��دف امل �� �ش��ارك��ة اخل��ارج �ي��ة يف‬ ‫املو�سم املقبل‪.‬‬ ‫يربز من ذات را�س‪ :‬فهد يو�سف و�أحمد‬ ‫�أبو حالوة وبهاء عبد الرحمن وحامت عقل‪.‬‬ ‫وم��ن ال�ب�ق�ع��ة‪ :‬ع��دن��ان ع��دو���س وي ��زن �شاتي‬ ‫وحممد وائل و�إبراهيم دلدوم‪.‬‬

‫الرمثا * ال�صريح �ستاد احل�سن‬

‫ي �� �س �ت �ع��د ال ��رم� �ث ��ا ل �ت �غ �ي�ي�ر ال� ��� �ص ��ورة‬ ‫"القامتة" التي تركها ل��دى حمبيه بعد‬ ‫اخل �� �س��ارة "ال�سدا�سية" �أم ��ام اجل��زي��رة يف‬ ‫اجلولة املا�ضية‪ ،‬ويتطلع لت�أكيد �أن ما حدث‬ ‫معه جم��رد ك�ب��وة لي�س‪� ،‬إال وه��و ق��ادر على‬ ‫النهو�ض منها يف �أ�سرع وقت‪.‬‬ ‫يف ح���س��اب��ات ال�ل�ق��ب ت ��ؤك��د ت�صريحات‬ ‫امل��دي��ر الفني لـ"غزالن ال�شمال" ال�سوري‬ ‫عماد خانكان �أن فريقه لن يفكر يف الدوري‪،‬‬ ‫ويركز على حتقيق بطولة ك�أ�س الأردن فهو‬ ‫واثق من �أن الرمثا قريب جدا من ذلك‪.‬‬

‫�أن يعود الرمثا �إىل و�ضعه الطبيعي يف‬ ‫لقاء ال�ي��وم‪ ،‬ف ��إن احلاجة ما�سة �إىل تقدمي‬ ‫�أداء قوي وقوي جدا‪ ،‬فال�صريح لي�س بذلك‬ ‫الفريق ال�سهل‪ ،‬ومتكن يف الفرتة الأخ�يرة‬ ‫من فر�ض نف�سه و�سجل نتائج ملفتة �أبرزها‬ ‫الفوز على الوحدات املت�صدر بهدف‪.‬‬ ‫ال �� �ص��ري��ح ب ��رغ ��م ذل� ��ك ي �ب �ق��ى م �ه��ددا‬ ‫بالهبوط �ش�أنه �ش�أن العربي وكذلك �شباب‬ ‫االردن� ��ن ب�ع��دم��ا اق�ت�رب ال�شيخ ح�سني من‬ ‫ذل��ك امل���ص�ير‪ ،‬وذل ��ك ي�ف��ر���ض عليه ت�شديد‬ ‫الرقابة على مفاتيح لعب الرمثا و�إيقافها‬ ‫وا� �س �ت �غ�لال �أي خ �ط � أ� مم�ك��ن ح��دوث��ه بغية‬ ‫الت�سجيل‪.‬‬ ‫ي�ب�رز م��ن ال��رم �ث��ا‪� :‬سليمان ال�سلمان‬ ‫ورك��ان اخلالدي وحممد الق�صا�ص وحمزة‬ ‫ال � � ��دردور‪ .‬وم ��ن ال �� �ص��ري��ح‪ :‬ع �ب��د ال � ��ر�ؤوف‬ ‫الروابدة و�أمين اخلالد وا�سامة �أبو طعيمة‬ ‫و�إميانويل‪.‬‬

‫مواجهة مرتقبة بني البقعة وذات را�س‬


‫‪12‬‬

‫الأخ����������������ي����������������رة‬

‫اجلمعة (‪� )9‬أيار (‪ ) 2014‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )21‬العدد (‪)2647‬‬

‫تحرك لشحن هاتفك الذكي‬

‫املجالي يستحضر سرية‬ ‫والده الشهيد‬ ‫ا�ستح�ضر ال�ن��ائ��ب �أجم ��د امل �ج��ايل أ�ب� ��رز امل�ح�ط��ات التي‬ ‫ميزت حياة والده الراحل رئي�س الوزراء الأ�سبق ال�شهيد هزاع‬ ‫املجايل احلافلة بالعمل ال�سيا�سي والثقايف واحلقوقي‪ ،‬وذلك‬ ‫يف حما�ضرة دعت �إليها جمعية �أ�صدقاء ال�شرطة‪ ،‬م�ساء �أم�س‪.‬‬ ‫وق ��ال امل �ج��ايل �إن وال� ��ده دخ ��ل امل �ع�ت�رك ال�ع�م�ل��ي مبهنة‬ ‫املحاماة وحقق جناحات كبرية بدماثة �أخالقه وح�سن تعامله‬ ‫مع النا�س‪ ،‬م�شريا �إىل �أن ه��ذه الأج ��واء جعلت ه��زاع ينطلق‬ ‫مب�سريته ال�سيا�سية ويف جعبته الكثري من املبادئ والثوابت‬ ‫والقناعات‪ ،‬التي تعك�س �إميانه بالوحدة العربية‪ ،‬حيث كان‬ ‫دائم احلديث عن الثورة العربية الكربى وامل�شروع النه�ضوي‬ ‫القومي‪.‬‬ ‫ولفت اىل حمطة هامة م��ن حياة ال��راح��ل وه��ي رئا�سته‬ ‫بلدية عمان يف مرحلة �صعبة تلت النكبة فتحولت خاللها‬ ‫ع �م��ان اىل ��ض�ح�ي��ة‪ ،‬ح�ي��ث ��ش�ه��دت ق �ف��زات درام��ات�ي�ك�ي��ة بعدد‬ ‫ال�سكان‪ ،‬اىل جانب حتديات املطالب واالحتياجات والإمكانيات‬ ‫الالزمة لتخطي هذه االزمة‪ ،‬حيث تكيف مع الو�ضع ب�سهولة‬ ‫فحقق جناحا كبريا باعتماده �سيا�سة الباب املفتوح و�أ�سلوب‬ ‫الإقناع‪.‬‬ ‫ويف عام ‪� 1955‬شكل هزاع حكومته الأوىل يف ظروف �صعبة‬ ‫وم�ن��اخ مليء بالتحديات وك��ان��ت اخل�لاف��ات العربية العربية‬ ‫تطفو على امل�شهد و"�إ�سرائيل" ال تنتهي من التهديد باحتالل‬ ‫القد�س‪� ،‬إىل جانب ال�صراع املحتدم بني املع�سكرين الر�أ�سمايل‬ ‫واال�شرتاكي واحل��رب الباردة‪ ،‬وهي �أو�ضاع دولية �صعبة ر�أى‬ ‫هزاع انها تتطلب من امل�س�ؤول �أن يكون رجل دولة وعليه حتمل‬ ‫نتيجة قراراته‪ ،‬باعتبار �أن "ال�ضرورات تبيح املحظورات"‪.‬‬ ‫وع��ن الإج� � ��راءات الأول �ي��ة ال�ت��ي ات�خ��ذت�ه��ا ح�ك��وم��ة ه��زاع‬ ‫امل�ج��ايل‪ ،‬ق��ال انها ا�ستهدفت زرع الثقافة الوطنية وتكري�س‬ ‫االنتماء وتعزيز الوحدة الوطنية والثقة بني احلاكم واملحكوم‬ ‫وتطهري الإدارة من الفا�سدين واال�ستثمار بالكفاءات ال�شابة‬ ‫واملنتجة‪.‬‬

‫دراسة‪ :‬السكن قرب املطارات‬ ‫يزيد الوزن‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬

‫حذر باحثون �سويديون من �أن ال�سكن قرب املطارات قد ي�ساهم‬ ‫تكب املعدة‪.‬‬ ‫يف زيادة الوزن‪ ،‬وذلك بزيادة هرمونات التوتر التي رّ‬ ‫وذكرت �صحيفة ذي لوكال ال�سويدية �أن باحثني من معهد‬ ‫كارولين�سكا يف �ستوكهومل �أج��روا درا�سة تابعوا خاللها ‪5156‬‬ ‫�شخ�صا �سكنوا يف العا�صمة ال�سويدية ملدة ع�شر �سنوات‪.‬‬ ‫وقالت الباحثة �شارلوتا �إيريك�سون �إن التعر�ض �إىل الكثري‬ ‫من ال�ضجيج يعني �أن يزيد حجم املعدة �ستة �سنتيمرتات مقارنة‬ ‫بعدم التعر�ض لل�ضجة على الإطالق‪.‬‬ ‫وراق��ب الباحثون �أ�شخا�صاً �سكنوا قرب مطار �أرالن��دا ملدة‬ ‫عقد من الزمن‪ ،‬و�أخذوا يف عني االعتبار عاداتهم مثل التدخني‪،‬‬ ‫فوجد الباحثون �أن معدل زي��ادة حجم املعدة بلغ ‪� 1.5‬سنتمرت‬ ‫حتى عند الأخذ يف عني االعتبار العادات احلياتية‪.‬‬ ‫وقالت �إيريك�سون �إن التعر�ض ل�ضجيج الطائرات ي�ؤدي �إىل‬ ‫ارتفاع معدالت هرمون الكورتيزول املرتبط بالتوتر‪ ،‬مما ي�ؤثر‬ ‫بدوره على كمية الدهون املخزنة يف املعدة‪.‬‬

‫شهادات وفاة لألحياء يف السويد !‬ ‫تفاج�أت �سيدة �سويدية ب�شركة ت�أمني وهي تر�سل لها �شهادة‬ ‫تخربها فيها ب�أنها متوفاة منذ �أكرث من �سبعة �أيام‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت ال�صحف املحلية يف البلد الإ�سكندنايف �أن ال�سيدة‬ ‫التي تبلغ من العمر ‪ 36‬عاماً ت�سلمت ر�سالة من �شركة ت�أمني‬ ‫موجهة �إىل امل�س�ؤول عن و�صيتها جاء فيها �أن ت�أمني ال�سيارة‬ ‫�سينتقل �إىل الورثة‪.‬‬ ‫تعليقاً على ذل��ك قالت ال�سيدة ال�سويدية ب�أنها �صدمت‬ ‫من تلك الر�سالة التي مل تكن �سارة على الإط�لاق‪ .‬وكل ما يف‬ ‫الأم��ر �أن الطبيب خلط بني ملفات املر�ضى بعد وفاة �إم��ر�أة يف‬ ‫دار امل�سنني ‪.‬‬

‫ك�شف مطور �أم�يرك��ي عن �شاحن للهواتف والأج�ه��زة الذكية‬ ‫ي�ضم بداخله مولداً للطاقة الكهربائية من حركة امل�ستخدم‪ ،‬وهو‬ ‫ال�شاحن ال��ذي �أطلق عليه ا�سم "مويف �شارجر"‪ .‬و�أو��ض��ح املطور‪،‬‬ ‫جوي �شيربد‪� ،‬أن ال�شاحن يتميز بحجم �صغري ما ي�سهل من عملية‬ ‫حمله‪ ،‬و�أن��ه ق��ادر على إ�ع ��ادة �شحن �أي م��ن ب�ط��اري��ات ال�ه��وات��ف �أو‬ ‫الأجهزة الذكية املتوافرة حالياً يف الأ�سواق عن طريق احلركة‪.‬‬ ‫وي�ضم ال�شاحن بطارية من نوع ليثيوم �آي��ون حلفظ الطاقة‬ ‫امل��ول��دة م��ن احل��رك��ة‪ ،‬حل�ين إ�ع� ��ادة ا�ستخدامها ل�شحن ال�ه��وات��ف‬ ‫�أو الأج �ه��زة ال��ذك�ي��ة‪ ،‬وث�لاث��ة ت��رو���س لتوليد الطاقة أ�ث�ن��اء حركة‬ ‫امل�ستخدم‪.‬‬ ‫ومي �ل��ك ال���ش��اح��ن ��ش��ا��ش��ة ت�ع�م��ل ب��ال�ل�م����س ل�ع��ر���ض امل�ع�ل��وم��ات‬ ‫اخلا�صة بكم الطاقة امل��ول��دة‪ ،‬وم�ع��دل �شحن البطارية الداخلية‬ ‫للجهاز‪� ،‬إ�ضافة �إىل كم ال�سعرات احلرارية التي فقدها امل�ستخدم‬ ‫�أثناء احلركة‪.‬‬ ‫و أ���ش��ار املطور الأم�يرك��ي اىل �أن متو�سط ع��دد اخلطوات التي‬ ‫يخطوها الرجل يومياً ت�صل �إىل ‪ 7100‬خطوة‪ ،‬فيما ينخف�ض العدد‬ ‫للن�ساء �إىل ‪ 5200‬خطوة يومياً‪ ،‬وهو العدد الكايف لتحويله �إىل طاقة‬ ‫ميكن ا�ستخدامها يف �إع ��ادة �شحن بطارية مثل امل��زود بها هاتف‬ ‫�آيفون ‪.5‬‬ ‫و�شدد �شيربد على �أن ال�شاحن مت اختباره من قبل وزارة الطاقة‬ ‫الأمريكية‪ ،‬وح�صل على تقييم ن�سبته ‪ %92,3‬للكفاءة‪ ،‬وذلك متهيداً‬ ‫لطرحه يف ال�سوق الأمريكية قبل نهاية العام اجل��اري‪ ،‬م�ضيفاً �أن‬ ‫هناك خططا لإطالق اجلهاز كذلك يف العديد من الأ�سواق العاملية‪.‬‬ ‫وينوي املطور الأمريكي طرح ال�شاحن ب�سعر ‪ 80‬دوالراً �أمريكياً‬ ‫يف ح��ال جن��اح حملة ال��دع��م‪ ،‬فيما �سريتفع �سعر اجل�ه��از �إىل ‪199‬‬ ‫دوالراً يف حال ف�شلت احلملة التي تعتمد على الدعم املادي من زوار‬ ‫املوقع املتخ�ص�ص يف دعم امل�شاريع النا�شئة‪.‬‬

‫أنفلونزا البطاريق!‬ ‫ق��ال باحث يتخذ م��ن ا�سرتاليا مقرا ل��ه �إن‬ ‫ال�ع�ل�م��اء اكت�شفوا ��س�لال��ة ج��دي��دة م��ن �أن�ف�ل��ون��زا‬ ‫الطيور يف القارة القطبية اجلنوبية بعد �إجراء‬ ‫فحو�ص على جمموعة من طيور البطريق‪.‬‬ ‫وق � ��ال اي� � ��رون ه�ي��رت م ��ن م ��رك ��ز ال �ت �ع��اون‬ ‫للمرجعية والأبحاث اخلا�صة بالأنفلونزا التابع‬ ‫ملنظمة ال���ص�ح��ة ال�ع��امل�ي��ة م��ن م�ل�ب��ورن ال�ث�لاث��اء‬ ‫"وجدنا ان هذا الفريو�س يختلف عن �أي فريو�س‬ ‫ر�صد يف العامل"‪.‬‬ ‫ور� �ص��د ف�ي�رو���س الأن �ف �ل��ون��زا إ�ت� �� ��ش‪� 11‬إن‪2‬‬ ‫يف ع ��دد ��ص �غ�ير م ��ن ال �ط �ي��ور يف جم �م��وع��ة من‬ ‫طيور بطريق �آديلي ال�شائع على �سواحل القارة‬ ‫القطبية اجلنوبية بعد �إج��راء فحو�ص عليها يف‬ ‫منطقتني من �شبه اجلزيرة القطبية اجلنوبية‬ ‫وهي �أق�صى طرف �شمايل للقارة‪ .‬ورغم ذلك مل‬ ‫يت�سبب الفريو�س فيما يبدو يف �إ�صابة الطيور‬ ‫باملر�ض‪.‬‬ ‫وقدم العلماء و�صفا لهذه ال�ساللة يف درا�سة‬ ‫ن�شرت ه��ذا الأ�سبوع يف موقع �إم بيو وه��و املوقع‬ ‫االل �ك�تروين ل��دوري��ة اجلمعية الأم��ري�ك�ي��ة لعلم‬ ‫الأحياء املجهري‪.‬‬ ‫وظ�ه��رت �ساللتان م��ن �أن�ف�ل��ون��زا ال�ط�ي��ور يف‬ ‫جنوب �آ�سيا خالل العامني املا�ضيني هما �إت�ش‪7‬‬ ‫�إن‪ 9‬و إ�ت ����ش ‪� 5‬إن‪ 1‬وت�سببتا يف ح��االت وف��اة بني‬ ‫الب�شر ويف احلياة الربية‪.‬‬ ‫ويف ��ش�ب��اط ت�سببت ال���س�لال��ة �إت ����ش ‪� 10‬إن‪8‬‬ ‫التي ر�صدت من قبل بني الب�شر يف حالة وفاة يف‬ ‫ال�صني ويف ني�سان ت�سبب تف�شي �أنفلونزا الطيور‬ ‫يف م��زرع��ة بكاليفورنيا يف ات�خ��اذ خم�س �أ��س��واق‬ ‫رئي�سية للت�صدير ق��رارا بحظر ا��س�ت�يراد حلوم‬ ‫الدجاج من الوالية الأمريكية‪.‬‬ ‫وظ �ه��رت �أوىل ح ��االت الإ� �ص��اب��ة ب� أ�ن�ف�ل��ون��زا‬ ‫ال �ط �ي��ور ب�ي�ن ال�ب���ش��ر يف ‪ 1997‬يف ه��ون��غ ك��ون��غ‪.‬‬ ‫و��س�ج�ل��ت حينها ‪� 18‬إ� �ص��اب��ة �أدت ��س��ت م�ن�ه��ا �إىل‬ ‫ال ��وف ��اة‪ .‬وم �ن��ذ ع ��ودة ظ �ه��ور "ات�ش ‪ 5‬ان ‪ "1‬يف‬ ‫ال�صني يف ‪� ،2003‬أك��دت منظمة ال�صحة العاملية‬ ‫‪� 170‬إ� �ص��اب��ة ب���ش��ري��ة ب��امل��ر���ض �أدت ‪ 92‬م�ن�ه��ا �إىل‬ ‫ال��وف��اة‪ .‬وان�ت�ق�ل��ت ال �ع��دوى يف ك��ل احل� ��االت من‬ ‫احليوان �إىل الإن�سان‪.‬‬

‫وحتدث العدوى عن طريق اجلهاز التنف�سي‬ ‫خ�ل�ال االح �ت �ك��اك امل�ب��ا��ش��ر وال �ط��وي��ل م��ع ط�ي��ور‬ ‫م�صابة‪ ،‬ويف معظم احلاالت يف مواقع مغلقة حيث‬ ‫جتف االف��رازات التنف�سية وف�ضالت احليوانات‬

‫املري�ضة وتتحول �إىل غبار يتم ا�ستن�شاقه‪.‬‬ ‫ك �م��ا مي �ك��ن �أن ت �� �ش �ك��ل امل� �ي ��اه ال� �ت ��ي ت�ط�ف��و‬ ‫فيها ط�ي��ور ميتة �أو ملوثة بف�ضالتها م�صدرا‬ ‫للعدوى‪ .‬ويعي�ش الفريو�س يف الأج��واء الباردة‬

‫مصرع فتاة خالل قيادتها‬ ‫سيارة بالرياض‬

‫موجز إخباري‬ ‫األطعمة الغنية باأللياف تساعد‬ ‫يف إنقاص الوزن‬ ‫ك�شفت درا� �س��ة ج��دي��دة ع�ل��ى ال �ف �ئ��ران امل�خ�بري��ة �أن تناولهم‬ ‫الأطعمة الغنية ب��الأل�ي��اف ي� ؤ�ث��ر مبا�شرة يف عمل منطقة الدماغ‬ ‫امل�س�ؤولة عن ال�شهية‪ ،‬مما �أدى لكبح ال�شهية و�إنقا�ص الوزن لديهم‪.‬‬ ‫و�أ�شارت نتائج الدرا�سة �إىل �أن �إعطاء الفئران املخربية كميات كبرية‬ ‫من الألياف �سريعة التخمر‪� ،‬أدى اىل انخفا�ض وزنها‪ ،‬طبقاً ملا ورد‬ ‫مبوقع “رو�سيا اليوم”‪.‬‬ ‫و أ�ك��د الباحثون على ال��رغ��م م��ن �أن احلمية الغذائية الغنية‬ ‫بالألياف ت�ساعد يف مكافحة الرتهل‪� ،‬إال �أن العمليات اجلارية يف‬ ‫اجل�سم التي ت�ؤدي لإنقا�ص الوزن مل تكن معروفة حتى الآن‪.‬‬ ‫و�أو�ضح جيمي بيل �أحد �أع�ضاء فريق البحث العلمي الربيطاين‬ ‫�أن الأطعمة الغنية بالألياف ت�ساعد يف �إنقا�ص ال��وزن‪ ،‬لأنها حتفز‬ ‫افراز هرمونات كبح ال�شهية يف الأمعاء‪ ،‬ولكن هذه الآلية مل تكت�شف‬ ‫�إال يف ج�سم الفئران‪� ،‬أما يف ج�سم الإن�سان فالآلية خمتلفة‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ب�ي��ل أ�ن ��ه ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن �أن ال�ت�ج��رب��ة أ�ج��ري��ت على‬ ‫الفئران‪� ،‬إال �أن هناك افرتا�ضات �أن ه��ذا ال�شيء يح�صل يف ج�سم‬ ‫الإن�سان �أي�ضاً لوجود مادة “اخلالت” يف دماغ الإن�سان‪.‬‬ ‫وقرر الفريق العلمي البحث عن هذه الآلية يف ج�سم الثدييات‬ ‫الأخرى‪ ،‬بعد �أن �أثارت مادة “اخلالت” الناجتة عن تخمر الألياف‬ ‫يف الأم �ع��اء‪ ،‬ذات �سل�سلة الأح�م��ا���ض الدهنية الق�صرية‪ ،‬التي بعد‬ ‫حتررها تنت�شر عرب الدم يف كافة �أنحاء اجل�سم اهتمامهم‪.‬‬ ‫كما �أنهم يخططون لإجراء اختبارات مماثلة على الب�شر‪ ،‬مع‬ ‫العلم �أن امل�شكلة التي تواجههم‪ ،‬هي كيفية زيادة كمية الألياف التي‬ ‫�ستعطى لهم‪ ،‬لأن الكمية االعتيادية اليومية حتتوي على ‪20 –10‬‬ ‫جراماً من الألياف النباتية فقط‪.‬‬

‫عصر ما بعد املضادات الحيوية‬

‫وج��ه امل���س��ؤول��ون يف منظمة ال�صحة العاملية حت��ذي��راً م��ن �أن‬ ‫مقاومة امل�ضادات احليوية للبكترييا والفريو�سات والطفيليات‪،‬‬ ‫والتي ظهرت يف حوايل ‪ 114‬دولة �أ�صبحت حقيقة ال ميكن جتاهلها‬ ‫على امل�ستوى العاملي‪.‬‬

‫املدير العام‬ ‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫ويبقى حيا ملدة ‪ 35‬يوما على الأق��ل يف ‪ 4‬درجات‬ ‫مئوية حتت ال�صفر‪ .‬ويتعر�ض الإن�سان للعدوى‬ ‫خ�لال ذب��ح ال�ط�ي��ور امل��ري���ض��ة �أو ن�ت��ف ري�شها �أو‬ ‫تقطيعها وحت�ضريها‪.‬‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫و�أو� �ض��ح تقرير املنظمة �أن م���ض��ادات اجل��راث�ي��م ه��ي امل�س�ؤول‬ ‫الأول عن مقاومة امل�ضادات من قبل البكترييا والفريو�سات‪ ،‬خا�صة‬ ‫يف الدول الفقرية التي ت�أخذ امل�ضادات احليوية بجرعات �ضعيفة‪،‬‬ ‫وال��دول الغنية التي ت�ستهلك ه��ذه امل�ضادات بكرثة‪ ،‬مما يجعلها‬ ‫تفقد فاعليتها‪ ،‬ويجعل الأم��را���ض وااللتهابات الناجتة عن هذه‬ ‫البكترييا والفريو�سات قاتلة خالل الع�شر �سنوات القادمة‪.‬‬ ‫و�أكد التقرير �أن هذه الظاهرة انت�شرت يف كل مناطق العامل يف‬ ‫�أفريقيا و�أ�سرتاليا والنم�سا واليابان والرنويج وفرن�سا وبريطانيا‬ ‫وال�سويد و�سلوفانيا‪ ،‬حيث �إن مقاومة هذه امل�ضادات تت�سبب يف وفاة‬ ‫‪ %645‬من املر�ضى خا�صة امل�صابني بالإيدز واملالريا‪ ،‬طبقاً ملا ن�شرته‬ ‫وكالة “�أنباء ال�شرق الأو�سط”‪.‬‬ ‫وجاء يف التقرير ال�صادر من منظمة ال�صحة �أن هناك خطة‬ ‫عمل عاملية على مقاومة امل�ضادات احليوية ومراقبة ت�أثري هذه‬ ‫امل�ضادات على الإن�سان واحليوان‪ ،‬والتو�صل �إىل م�ضادات حيوية‬ ‫جديدة لعالج االلتهابات‪.‬‬

‫تلوث الهواء أصبح أسوأ يف مدن كثرية‬ ‫حول العالم‬

‫�أفادت منظمة ال�صحة العاملية �أن تلوث الهواء �أ�صبح �أ�سو�أ يف‬ ‫الكثري من املدن حول العامل خالل الأعوام املا�ضية‪ ،‬وال �سيما يف‬ ‫�إفريقيا وجنوب �شرق �آ�سيا‪ .‬و�أ�شار تقرير املنظمة التابعة للأمم‬ ‫املتحدة �إىل �أن ‪ %90‬تقريباً من �سكان العامل ي�ستن�شقون هواء‬ ‫ترتفع ن�سبة التلوث فيه ب�شكل ملحوظ عن احلدود التي �أو�صت‬ ‫بها املنظمة‪.‬‬ ‫وحدد خرباء منظمة ال�صحة العاملية عوادم ال�سيارات وحرق‬ ‫ال�ف�ح��م وال�ن�ف��ط وال �غ��از كمتهمني رئي�سيني يف ت�ل��وث ال �ه��واء‪،‬‬ ‫ح�سبما ذكرت وكالة “الأنباء الأملانية”‪.‬‬ ‫وقالت فالفيا بو�سرتيو رئي�سة �إدارة �صحة الأ�سرة يف منظمة‬ ‫ال�صحة ال�ع��امل�ي��ة‪� ،‬إن‪“ :‬الكثري للغاية م��ن امل��راك��ز احل�ضرية‬ ‫يغطيها ب�شكل ك�ب�ير ال �ي��وم ه ��واء م�ل��وث ل��درج��ة حت�ج��ب ر ؤ�ي��ة‬ ‫الطوابق العليا من املباين ال�شاهقة بها”‪.‬‬ ‫كما �أعلنت املنظمة ال�شهر املا�ضي �أن الهواء امللوث ت�سبب يف‬

‫رئي�س التحرير‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫وفاة ‪ 3,7‬ماليني �شخ�ص حتت �سن ال�ستني يف عام ‪.2012‬‬ ‫ومن ناحية �أخ��رى‪� ،‬أورد التقرير مناذج �إيجابية‪ ،‬وال �سيما‬ ‫يف �أمريكا اجلنوبية‪ ،‬كما �أو��ض��ح أ�ن��ه يف العا�صمة الكولومبية‬ ‫“بوجوتا”‪� ،‬أ�صبح الهواء �أكرث نقاء بف�ضل حت�سني النقل العام‬ ‫وال�سيا�سات التي �شجعت ال�سري على الأقدام وا�ستعمال الدراجات‬ ‫الهوائية‪.‬‬ ‫واعتمد التقرير على بيانات من ‪ 1600‬مدينة يف ‪ 91‬دولة‪،‬‬ ‫وتغطي البيانات الفرتة من عام ‪� 2008‬إىل ‪.2013‬‬

‫التغريات املناخية تهدد قمة جبل‬ ‫"إفرست" باالنهيار‬ ‫�أكد كري�ستيان فان�سون مدير معامل اجلالدة واجليوفيزياء‬ ‫الأر� �ض �ي��ة ب�ج��ام�ع��ة “جوزيف فورييه” مب��دي�ن��ة اجل��رون��وب��ل‬ ‫الفرن�سية‪� ،‬أن ارتفاع درجات احلرارة لي�ست هي الوحيدة امل�س�ؤولة‬ ‫ع��ن ان�ه�ي��ار ال�ك�ت��ل الثلجية م��ن ف��وق ق�م��ة ج�ب��ال “�إفر�ست”‪،‬‬ ‫والتي ت�سببت يف ح��دوث درام��ا دموية مبقتل ‪ 16‬من املر�شدين‬ ‫النيباليني يف ‪� 18‬إبريل املا�ضي‪ ،‬والتي مل حتدث منذ ت�سلق قمة‬ ‫جبل “�إفر�ست” التي ي�صل ارتفاعها �إىل ‪ 8848‬م�تراً منذ عام‬ ‫‪ ،1953‬و�إمنا ترجع �أي�ضا �إىل الرياح املو�سمية الهندية التي �أدت‬ ‫�إىل تطاير كتل الثلج‪.‬‬ ‫و�أ�شار اخلرباء �إىل �أن هناك انهيارات �أخرى �سوف تقع بداية‬ ‫من ه��ذا العام حتى نهاية ه��ذا ال�ق��رن‪ ،‬نتيجة ال��ري��اح املو�سمية‬ ‫الهندية‪ ،‬كما �أن هذه الثلوج تذوب مما يخف�ض �سمك هذه الكتل‬ ‫الثلجية بحوايل ‪� 15‬سنتميرتاً‪ ،‬منذ الفرتة من ‪ 1999‬حتى ‪2011‬‬ ‫مقابل ‪ 1.1‬م�تر م��ن الطبقات الثلجية التي تفقد �سنوياً من‬ ‫فوق جبال “الألب”‪ ،‬و�أن هذه االنهيارات �سوف تت�ضاعف ب�سبب‬ ‫التغريات املناخية وارت�ف��اع درج��ة احل��رارة‪ ،‬ح�سبما ورد بوكالة‬ ‫“�أنباء ال�شرق الأو�سط”‪.‬‬

‫ال�سبيل على الفي�سبوك‬ ‫املوقع الإلكرتوين‬ ‫‪www.assabeel.net‬‬

‫‪www.facebook.com/Assabeel.Newspaper‬‬ ‫ال�سبيل على تويرت‬ ‫‪twitter.com/assabeeldotnet‬‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫الريا�ض ‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫لقيت فتاة م�صرعها �أثناء قيادتها ل�سيارة �أم�س اخلمي�س‪ ،‬رغم‬ ‫احلظر املفرو�ض على قيادة الن�ساء لل�سيارات يف ال�سعودية‪ ،‬بح�سب ما‬ ‫�أفادت �صحيفة حملية‪.‬‬ ‫وقال املوقع الإلكرتوين جلريدة "اجلزيرة" ال�سعودية �إن توازن‬ ‫ال�سيارة اختل وارتطمت �سيارتها ب�سور نادي ال�شباب بحي ال�صحافة‬ ‫�شمال العا�صمة الريا�ض‪ ،‬الأمر الذي نتج عنه اندالع حريق بال�سيارة‪،‬‬ ‫ووفاة قائدها وهي فتاة بالعقد الثاين من العمر‪.‬‬ ‫وبينت �أن فرق من امل��رور والدفاع امل��دين با�شرت احل��ادث‪ ،‬ومت‬ ‫نقل الفتاة ملدينة امللك �سعود الطبية (ال�شمي�سي) وفتح حتقيق يف‬ ‫معرفة مالب�سات احلادث ‪.‬‬ ‫وتعد ال�سعودية هي الدولة الوحيدة يف العامل التي متنع املر�أة‬ ‫من قيادة ال�سيارات‪.‬‬ ‫وطالبت نا�شطات �سعوديات‪ ،‬القيادة ال�سعودية وجمل�س ال�شورى‪،‬‬ ‫يف عري�ضة �أر�سلوها ملجل�س ال�شورى يف �آذار املا�ضي مبنا�سبة اليوم‬ ‫العاملي للمر�أة الذي يوافق الثامن من �آذار من كل عام بـ "رفع احلظر‬ ‫عن قيادة ال�سيارة لتمكني الراغبات من حقهن يف التنقل وتدبري‬ ‫�ش�ؤونهن وتوفري و�سائل نقل �آمنة وغري مك ّلفة لبقية الن�ساء"‪.‬‬ ‫و�أعربوا عن الأ�سف "لقرار وزارة الداخلية ال�سعودية با�ستمرار‬ ‫احلظر بالرغم من ب�ساطة و�شرعية هذا احلقّ "‪.‬‬ ‫ويف �أيلول املا�ضي‪� ،‬أطلقت نا�شطات �سعوديات حملة لرفع احلظر‬ ‫املفرو�ض عن قيادة املر�أة لل�سيارات يف بلدهن‪ ،‬و�أعلن �أنهن �سيتحدين‬ ‫ذلك احلظر يوم ‪ 26‬ت�شرين الأول‪.‬‬ ‫وق��ال بيان احلملة �إن��ه "وكما كانت ال�صحابيات يركنب اخليل‬ ‫والإبل يف التنقل والرتحال ح�سب �آليات ع�صرهم‪ ،‬فمن حقنا الأ�صيل‬ ‫بالقيادة وح�سب �آليات ع�صرنا احلديث"‪.‬‬ ‫و�أك��دن �أن��ه "ال يوجد ن�ص �شرعي واح��د �أو مانع فقهي يحظر‬ ‫علينا ذلك"‪.‬وقام عدد حمدود من ال�سعوديات بقيادة �سياراتهن داخل‬ ‫�شوارع اململكة يوم ‪� 26‬أكتوبر املا�ضي تلبية لدعوة النا�شطات ال�سعويات‬ ‫بتحدي احلظر املفرو�ض على قيادة املر�أة لل�سيارة يف بلدهن‪.‬‬ ‫وال يوجد يف اململكة قانون يحظر قيادة امل��ر�أة لل�سيارة‪ ،‬لكن ال‬ ‫ي�سمح لها با�ستخراج ترخي�ص القيادة‪ ،‬كما �ألقي القب�ض يف �أوقات‬ ‫�سابقة على ن�ساء بتهمة الإخ�لال بالنظام العام بعد �ضبطهن وهن‬ ‫يقدن �سيارات‪.‬‬

‫املكاتب‪ :‬عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫اال�ستقالل بجانب مدار�س العروبة جممع‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫هاتف‪ - 5692853 5692852 :‬فاك�س‪5692854 :‬‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫ال�ضياء التجاري‬

‫العنوان الربيدي‪:‬‬ ‫�ص‪.‬ب ‪213545‬‬

‫احل�سني ال�شرقي ‪11121‬‬ ‫عمان الأردن‬

01 12 2647  

صحيفة السبيل اليومية الأردنية

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you