Page 1

‫وزارة املياه تركب �أجهزة قيا�س‬ ‫لتدفق املياه على نهر الريموك‬

‫ع�صام مبي�ضني‬

‫اجلمعة ‪� 22‬شوال ‪ 1431‬هـ ‪ 1 -‬ت�شرين الأول ‪ 2010‬م ‪ -‬ال�سنة ‪17‬‬

‫جرار‪ :‬الثقافة فعل‬ ‫اختياري ينم‬ ‫على الوعي وال‬ ‫عالقة له بال�شهادة‬ ‫‪5‬‬ ‫اجلامعية‬

‫‪� 20‬صفحة‬

‫العدد ‪ 250 1370‬فل�س‬

‫�أثر‬ ‫التن�شئة‬ ‫االجتماعية‬ ‫يف‬ ‫‪7‬‬ ‫التدين‬

‫‪www. assabeel.net‬‬

‫طوطح‪ :‬هل ينتظر‬ ‫العرب �أن ت�صبح‬ ‫اخليمة مقرا لآالف‬ ‫املقد�سيني املهددين‬ ‫‪12‬‬ ‫بالإبعاد؟‬

‫�سيا�سيون‪ :‬تعهد �أوباما ببقاء قوات االحتالل يف غور الأردن يهدد �أمن الدولة الأردنية‬

‫�أوباما يتعهد لنتنياهو ببقاء اجلي�ش الإ�سرائيلي‬ ‫يف منطقة الأغوار بعد �إقامة الدولة الفل�سطينية‬ ‫�أحمد برقاوي وعبداهلل‬ ‫ال�شوبكي وحممد حمي�سن‬ ‫ق��دم الرئي�س الأمريكي‬ ‫ب��اراك �أوباما عر�ضا لرئي�س‬ ‫ال��وزراء الإ�سرائيلي بنيامني‬ ‫نتنياهو يتعهد فيه ب�إبقاء‬ ‫القوات الإ�سرائيلية يف منطقة‬ ‫غور الأردن يف حال وافق على‬ ‫مت��دي��د جتميد اال�ستيطان‬ ‫ب�شهرين �إ�ضافيني‪.‬‬ ‫وك�����ش��ف ف��ح��وى ر���س��ال��ة‬ ‫�أوب��ام��ا لنتنياهو الباحث يف‬ ‫معهد وا�شنطن لل�شرق الأو�سط‪،‬‬ ‫ديفيد مكوف�سكي‪ ،‬املقرب من‬ ‫م�ست�شار �أوباما ل�ش�ؤون ال�شرق‬ ‫الأو�سط‪ ،‬دني�س رو�س‪.‬‬ ‫وذك����ر م��وق��ع �صحيفة‬ ‫"ه�آرت�س" �أن نتنياهو رف�ض‬ ‫ال��ع��ر���ض الأم��ري��ك��ي‪ ،‬وعلل‬ ‫ذل���ك ب�����أن ال�����ض��م��ان��ات غري‬ ‫كافية‪ ،‬و�أنه يواجه حتديات‬

‫ال��ت��ي �أج��راه��ا م�����س��ؤول��ون يف‬ ‫البيت الأبي�ض مع وزير الأمن‬ ‫الإ�سرائيلي‪� ،‬إي��ه��ود ب��اراك‪،‬‬ ‫ومع م�ست�شار نتنياهو لل�ش�ؤون‬ ‫الفل�سطينية �إ�سحق موخلو‪.‬‬ ‫ويف عمان‪� ،‬أكدت قيادات‬ ‫حزبية ونقابية على رف�ض‬ ‫ت��ع��ه��د ال��رئ��ي�����س الأم��ري��ك��ي‬ ‫باراك �أوباما لرئي�س الوزراء‬ ‫الإ�سرائيلي بنيامني نتنياهو‪.‬‬ ‫و�أج����م����ع����وا يف ح��دي��ث‬ ‫لـ"ال�سبيل" �أم�س اخلمي�س‪ ،‬على‬ ‫�أن بقاء منطقة غور الأردن يف‬ ‫الأرا�ضي الفل�سطينية املحتلة‬ ‫�ضمن امل�س�ؤولية الإ�سرائيلية‪،‬‬ ‫مي�س �سيادة الدولة الأردنية‬ ‫وي��ه��دد �أم��ن��ه��ا‪ ،‬خ�����ص��و���ص��ا �أن‬ ‫احلكومة الأردنية ت�ؤكد دوما‬ ‫ع��ل��ى ����ض���رورة �إق���ام���ة دول���ة‬ ‫فل�سطينية م�ستقلة ذات �سيادة‬ ‫«�إ�سرائيل» ت�صر على االحتفاظ باملرتفعات الغربية لغور الأردن يف �أي ت�سوية قادمة‬ ‫�ضمن حدود الرابع من حزيران‬ ‫ر�سالة ال�ضمانات التي نقلها ا�سرتاتيجية طويلة امل��دى‪ ،‬عام ‪.1967‬‬ ‫�سيا�سية ائتالفية‪.‬‬ ‫وق������ال م��ك��وف�����س��ك��ي �إن �أوباما ت�شمل تعهدات �أمنية وهي نتاج املحادثات املكثقة‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 8 ،3‬ــة‬

‫القاعدة تبث �صورا وت�سجيال �صوتيا ل�سبعة‬ ‫�أجانب بينهم خم�سة فرن�سيني خطفتهم يف النيجر‬

‫دبي‬

‫بث تنظيم القاعدة يف بالد املغرب الإ�سالمي‬ ‫�أم�س اخلمي�س على الإن�ترن��ت �صورا وت�سجيال‬ ‫�صوتيا ل�سبعة �أجانب بينهم خم�سة فرن�سيني‬ ‫اختطفوا يف النيجر‪ ،‬فيما اعتربت باري�س ذلك‬ ‫عالمة م�شجعة باعتبار �أن��ه��ا تظهر �أن كافة‬ ‫الرهائن �أحياء‪.‬‬ ‫كما بثت اجلزيرة �صور الرهائن‪ ،‬وهم خم�سة‬ ‫فرن�سيني و�إفريقيان من مدغ�شقر وتوغو‪.‬‬ ‫ويظهر الرهائن يف ال�صور التي بدت ك�أنها‬ ‫لقطات خمتلفة من �صورة واحدة كبرية‪ ،‬جال�سني‬ ‫على �أر����ض رملية‪ ،‬وخلفهم م�سلحون ملثمون‬

‫باللثام التقليدي ل�سكان ال�صحراء‪.‬‬ ‫و�أرف��ق��ت ال�صور بت�سجيل �صوتي يتحدث‬ ‫فيه الرهائن الفرن�سيون الواحد بعد الآخر‬ ‫ويذكرون فيه �أ�سماءهم واملدن التي يتحدرون‬ ‫منها يف فرن�سا‪ ،‬وذلك ردا على �أ�سئلة يطرحها‬ ‫�شخ�ص جمهول بالفرن�سية‪.‬‬ ‫وقال الرهائن �إنهم اختطفوا من قبل تنظيم‬ ‫القاعدة يف بالد املغرب الإ�سالمي‪ ،‬ونقلت وكالة‬ ‫فران�س بر�س عن املتحدث با�سم وزارة اخلارجية‬ ‫الفرن�سية برنار فالريو قوله‪" :‬مت الت�أكد من‬ ‫�صحة هذه ال�صور‪ .‬حتى و�إن كنا ال نعرف تاريخ‬ ‫التقاطها‪ ،‬ف�إنها ت�شكل عالمة م�شجعة باعتبار‬ ‫�أنها تظهر �أن كافة الرهائن �أحياء"‪.‬‬

‫النواب الفرن�سيون يقرون �إ�سقاط‬ ‫اجلن�سية عن فرن�سيني يف حالة قتل �شرطي‬

‫باري�س‬

‫�صوتت اجلمعية العامة الفرن�سية اخلمي�س‬ ‫ب�أغلبية �ضئيلة على م�شروع ق��ان��ون جتريد‬ ‫احلا�صلني على اجلن�سية الفرن�سية قبل �أقل من‬ ‫ع�شر �سنوات‪ ،‬من هذه اجلن�سية يف حال �إدانتهم‬ ‫بقتل رجل �أمن‪.‬‬ ‫ومت تبني هذا البند يف م�شروع قانون حول‬

‫الهجرة يثري معار�ضة الي�سار‪ ،‬ولكن �أي�ضا بع�ض‬ ‫نواب اليمني‪ ،‬ب�أغلبية ‪� 75‬صوتا مقابل ‪( 57‬من‬ ‫�إجمايل ‪ 577‬نائبا)‪ ،‬وذلك بعد ثالث �ساعات من‬ ‫النقا�ش‪.‬‬ ‫و�ستقر اجلمعية الوطنية م�شروع القانون‬ ‫يف ت�صويت ر�سمي يف ‪ 12‬ت�شرين الأول‪ .‬وهو‬ ‫خام�س ن�ص ت�شريعي حول الهجرة يقره الربملان‬ ‫الفرن�سي خالل �سبع �سنوات‪.‬‬

‫�أكد �أمني عام �سلطة وادي الأردن �سعد �أبو حمور لـ"ال�سبيل" االنتهاء من تركيب �أجهزة‬ ‫قيا�س على حو�ض الريموك بني اجلانب الأردين وال�سوري من �أجل جتريبها من قبل الطرفني‪،‬‬ ‫ومن قبل ال�شركة التي و�ضعتها‪.‬‬ ‫وتهدف �أجهزة القيا�س ملعرفة حجم تدفق املياه و�أ�سباب ا�ستنزاف مياه احلو�ض ومعدالت‬ ‫تدفق مياه نهر الريموك والتخزين يف �سد الوحدة‪.‬‬ ‫و�أ�شار �أبو حمور �إىل �أن زيارته �إىل اجلمهورية العربية ال�سورية ال�شقيقة كانت بهدف‬ ‫التباحث بني اجلانبني يف �ضرورة �صياغة تعليمات و�أ�س�س للح�ؤول دون ا�ستنزاف حو�ض‬ ‫الريموك واملحافظة عليه‪ ،‬و�إجراء الدرا�سات الالزمة التي �ست�شمل الطرفني‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 3‬ــة‬

‫‪7‬‬

‫مل������������������اذا ه��������������ذه ال�������������زاوي�������������ة؟ ‪ ..‬د‪� � � .‬ص �ل�اح اخل� ��ال� ��دي‬

‫‪ 11‬ع����ق����ود ل����ي��ب�رم����ان و�أي������������ام ع���ب���ا����س ‪ ..‬ج� � �م � ��ال ال � �� � �ش� ��واه �ي�ن‬ ‫‪ 11‬امل�صاحلة واملفاو�ضات واخلداع الفتحاوي ‪ ..‬ع� � ��ز ال� � ��دي� � ��ن �أح � �م� ��د‬

‫«الغارديان» قالت �إن مدينة ال�سلط كانت م�صدر الت�شوي�ش‬

‫الأردن ينفي ب�شدة اتهامات له‬ ‫بالت�شوي�ش على مباريات ك�أ�س العامل‬

‫للتكهنات والآراء التي ع�برت عنها م�صادر يف‬ ‫عمان‬ ‫قناة اجلزيرة ل�صحيفة الغارديان حول رد فعل‬ ‫�أك��د م�صدر حكومي رف�ضه وب�شكل قاطع الأردن على ف�شل مفاو�ضات �شراء حقوق البث‬ ‫االدع��اءات التي �سربتها م�صادر مل تك�شف عن الأر�ضي للمباريات‪.‬‬ ‫وكانت �صحيفة الغارديان الربيطانية قالت‬ ‫هويتها ل�صحيفة ال��غ��اردي��ان الربيطانية �أن‬ ‫الأردن كان وراء الت�شوي�ش الذي تعر�ض له بث �إن الت�شوي�ش على قناة اجل��زي��رة خ�لال بثها‬ ‫قناة اجلزيرة الف�ضائية خالل مباريات ك�أ�س ملباريات ك�أ�س العامل جلنوب �إفريقيا ال�سابقة كان‬ ‫م�صدره الأردن‪ ،‬وحتديدا من مدينة ال�سلط‪.‬‬ ‫العامل ‪.2010‬‬ ‫وذكرت ال�صحيفة �أن "وثائق �سرية ح�صلت‬ ‫وقال امل�صدر �إن هذه االدعاءات باطلة وغري‬ ‫مقبولة‪ ،‬و�إن احلكومة م�ستعدة للتعاون مع �أي عليها ح�صريا تتبعت خم�س ًا من حاالت الت�شوي�ش‬ ‫فريق من اخلرباء املحايدين لفح�ص احلقائق‪ ،‬التي ح�صلت خالل البطولة ملنطقة قريبة من‬ ‫و�إنها واثقة �أن مثل هذا الفح�ص �سيك�شف بطالن ال�سلط داخل الأردن بالت�أكيد‪ ،‬وهو ما �أكدته‬ ‫فرق فنية با�ستخدام تكنولوجيا حتديد املواقع‬ ‫هذه االدعاءات‪.‬‬ ‫اجلغرافية"‪.‬‬ ‫أي�ضا‬ ‫�‬ ‫احلكومة‬ ‫رف�ض‬ ‫عن‬ ‫امل�صدر‬ ‫و�أع���رب‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 2‬ــة‬

‫«املو�ساد» يهدد بقتل �ضاحي خلفان قائد �شرطة دبي‬ ‫دبي‬ ‫�أك���د ال��ق��ائ��د ال��ع��ام ل�شرطة دب��ي الفريق‬ ‫�ضاحي خلفان متيم �أنه تلقى تهديد ْين بالقتل‬ ‫م��ن "�إ�سرائيل" على خلفية ك�شفه معلومات‬ ‫ُتثبت تورط املو�ساد باغتيال القيادي يف حما�س‬ ‫حممود املبحوح مطلع العام اجلاري‪.‬‬ ‫ت�صريحات �صحيفة‬ ‫وبني الفريق متيم يف‬ ‫ٍ‬

‫مطالبات بالتحقق من جثمان ال�شهيد الزبون‬ ‫عمان‬ ‫طلبت اللجنة الوطنية للأ�سرى واملفقودين الأردن��ي�ين يف‬ ‫املعتقالت ال�صهيونية من بعثة ال�صليب الأحمر الدويل يف عمان‬ ‫التحقق من �صحة الب�صمة اجلينية جلثة الأ�سري املفقود ماجد‬ ‫�أح��م��د خليف ال��زب��ون التي تبني �أم�����س �أن �سلطات االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي دفنتها يف الأرا�ضي الفل�سطينية قرب ج�سر الأمري‬ ‫حممد‪ .‬وقالت اللجنة يف ر�سالة وجهها مقرر اللجنة مي�سرة مل�ص‬ ‫�إىل بعثة اللجنة يف عمان �إن الهدف من هذا الطلب الت�أكد من‬ ‫هوية اجلثة ملعرفة ما �إذا كانت تعود �إىل ال�شهيد البطل ماجد‬ ‫الزبون‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 3‬ــة‬

‫الأردن وم�صر يتفقان على برنامج‬ ‫يومي للتزود بالغاز الطبيعي امل�صري‬

‫عمان‬

‫بروك�سل‬ ‫الهجوم املعلوماتي الغام�ض الذي‬ ‫�ضرب بنى حتتية ح�سا�سة وال �سيما‬ ‫يف اي��ران‪ ،‬يجعل �سيناريو وق��وع حرب‬ ‫معلوماتية ال ه��وادة فيها يف اي نزاع‬ ‫م�سلح قد يحدث م�ستقبال امرا واقعا‪ ،‬ما‬ ‫يربر تركيز حلف �شمال االطل�سي على‬ ‫هذا التهديد اجلديد‪ ،‬بح�سب حمللني‪.‬‬ ‫وق����ال دب��ل��وم��ا���س��ي��ون �إن احللف‬ ‫الأطل�سي الذي ي�شدد منذ �سنوات لدى‬ ‫ال��دول الـ ‪ 28‬الأع�ضاء فيه على واقع‬ ‫ه��ذا التهديد اجل��دي��د‪� ،‬سي�ؤكد على‬ ‫اخل��ط��ر يف "مفهومه اال�سرتاتيجي"‬ ‫الذي �سيعتمده خالل قمته يف ‪ 19‬و‪20‬‬ ‫ت�شرين الثاين يف ل�شبونة‪.‬‬ ‫وق����ال دان���ي���ال ف��ان�تر م���ن امل��رك��ز‬ ‫الوطني للبحث العلمي يف باري�س وم�ؤلف‬ ‫كتاب �صدر م�ؤخرا عن "حرب الإنرتنت‬ ‫وح��رب املعلومات" �إن "ال�صيغ الأوىل‬ ‫ملثل هذه التهديدات بد�أت يف ‪ 1992‬عند‬ ‫الأمريكيني‪ ،‬وه���ؤالء الأمريكيون هم‬ ‫الذين غذوا �شبكات القيادة العراقية‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 8‬ــة‬

‫«�شريان احلياة الأردنية»‬ ‫تنطلق االثنني باجتاه ميناء الالذقية‬

‫�أك���دت م�����ص��ادر نقابية �أن قافلة �شريان‬ ‫احل��ي��اة الأردن��ي��ة �ستنطلق االث��ن�ين م��ن عمان‬ ‫باجتاه ميناء الالذقية ال�سوري مب�شاركة عدد‬ ‫من الوفود العربية التي جاءت من بع�ض دول‬ ‫اخلليج العربي‪.‬‬ ‫و�ستلتقي ال��ق��اف��ل��ة الأردن���ي���ة يف ميناء‬ ‫ال�لاذق��ي��ة‪ ،‬م��ع قافلة �شريان احل��ي��اة العاملية‬ ‫املتواجدة الآن يف تركيا والتي ي�شارك فيها املئات‬ ‫من النا�شطني الأوروبيني والعرب‪ ،‬والذين جا�ؤوا‬

‫من بع�ض الدول الأوروبية‪.‬‬ ‫وق��ال مقرر جلنة �شريان احلياة الأردنية‬ ‫املحامي فتحي �أبو ن�صار يف ت�صريحات �صحافية‬ ‫�إن القافلة �ستحمل م��واد عينية وم�ساعدات‬ ‫لأبناء قطاع غزة‪ ،‬م�ؤكدا �أن قوافل امل�ساعدات‬ ‫�ست�ستمر حتى ك�سر احل�صار عن مليون ون�صف‬ ‫املليون فل�سطيني‪.‬‬ ‫ونفى �أبو ن�صار وجود ت�صريح من ال�سلطات‬ ‫امل�صرية‪ ،‬م�شري ًا �إىل وجود مباحثات وات�صاالت‬ ‫م��ع اجل��ان��ب امل�����ص��ري لت�سهيل ع��ب��ور القافلة‪،‬‬ ‫وو�صولها �إىل قطاع غزة عرب معرب رفح امل�صري‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 2‬ــة‬

‫عمان‬ ‫اتفق الأردن وم�صرخالل مباحثات جرت بينهما يف القاهرة‬ ‫�أم�س على �أن تعيد م�صر تزويد اململكة بحاجتها من الغاز الطبيعي‬ ‫وفق املعدالت ال�سابقة مبوجب برنامج يومي يدخل حيز التنفيذ‬ ‫اليوم‪�(،‬أم�س)‪ ،‬وي�أخذ باالعتبار وفرة الغاز و�أعمال ال�صيانة التي‬ ‫ينفذها اجلانب امل�صري على خطوط النقل‪.‬‬ ‫وقال وزير الطاقة والرثوة املعدنية خالد الإيراين يف ت�صريح‬ ‫لوكالة الأنباء (برتا) �أم�س عقب عودته �إىل عمان �أنه اتفق مع‬ ‫وزير الطاقة امل�صري �سامح فهمي لدى لقائهما يف القاهرة �أم�س‬ ‫على �إعادة �ضخ كميات الغاز املوقع عليها بني اجلانبني �إىل �سابق‬ ‫عهدها ب�شكل تدريجي وفق برنامج يبد�أ تنفيذه اعتبارا من �أم�س‪،‬‬ ‫وحتى نهاية العام احلايل‪.‬‬

‫‪272‬‬

‫احلرب املعلوماتية احتمال يزداد اقرتابا من الواقع‬ ‫مبعلومات خاطئة اعتبارا من ‪."2003‬‬ ‫و�أي���ا ك��ان م��دب��رو وه���دف الهجوم‬ ‫احل����ايل‪ ،‬م��ن امل��ب��ك��ر ج���دا "هذه امل��رة‬ ‫حتديد ما اذا كانت العملية هادفة اىل‬ ‫تدمري �شبكات معلوماتية �أ�سا�سية‪ ،‬ولي�س‬ ‫جمرد عمل �شائع من �أعمال القر�صنة‬ ‫والتج�س�س �أو بث معلومات خاطئة"‪.‬‬ ‫وي�����ص��ي��ب ال��ف�يرو���س �ستاك�سنت‬ ‫ب��رن��اجم��ا م��ن �إن��ت��اج �سيمنز خم�ص�صا‬ ‫للتحكم بالت�شغيل الآيل ال�صناعي‪.‬‬ ‫وق������ال‪" :‬هل ن��ح��ن ع��ل��ى اه��ب��ة‬ ‫اال�ستعداد ملواجهة عمليات مماثلة؟‬ ‫ميكننا ان نت�ساءل عن امن انظمة االدارة‬ ‫(�سكادا) التي ت�سمح بت�شغيل امل�صانع‬ ‫و�شبكات توزيع الطاقة او النقل"‪.‬‬ ‫ويف بروك�سل‪ ،‬ر�أى اك�سيل دييفر‬ ‫مدير ال�شركة االوروب��ي��ة للدرا�سات‬ ‫اال�سرتاتيجية‪ ،‬ال�شركة اال�ست�شارية‬ ‫لل�ش�ؤون اال�سرتاتيجية وادارة املخاطر‪،‬‬ ‫ان االم���ر "ت�صعيد ب��اجت��اه ا�ستغالل‬ ‫حمتمل ع�سكري و�سيا�سي" للثغرات التي‬ ‫ميكن ان تعرتي اي نظام معلوماتي‪.‬‬ ‫وق��د ي��ب��د�أ ال��ن��زاع املقبل بهجوم‬

‫�أن التهديد الأول الذي تلقاه جاء عقب �أيام‬ ‫قليلة من ك�شفه بال�صور تفا�صيل عملية اغتيال‬ ‫امل��ب��ح��وح وات��ه��ام��ه للمو�ساد ب��ال��وق��وف خلف‬ ‫االغتيال‪.‬‬ ‫وق��ال‪�" :‬إن م�ضمون الر�سالة ك��ان‪" :‬احم‬ ‫ظهرك �إن كان مبقدورك �أن تظل طليق الل�سان"‪،‬‬ ‫ريا �إىل �أن الأجهزة املخت�صة الحقت م�صدر‬ ‫م�ش ً‬ ‫هذه الر�سالة‪.‬‬

‫وقائي من هذا النوع ا�ستكماال لعمليات‬ ‫ق�صف تقليدية‪ ،‬مبا ي�شبه "بريل هاربر"‬ ‫الكرتوين ي�شل اخل�صم‪ ،‬يف ا�شارة اىل‬ ‫ال��ه��ج��وم ال�صاعق ال���ذي تعر�ضت له‬ ‫ال��ق��اع��دة االم�يرك��ي��ة خ�ل�ال احل���رب‬ ‫العاملية الثانية‪.‬‬ ‫ويف مواجهة تهديد من هذا النوع‬ ‫ع��زز احل��ل��ف االطل�سي ال���ذي تعر�ض‬ ‫لهجمات الكرتونية من "قرا�صنة" �صرب‬ ‫خالل حرب كو�سوفو يف ‪ ،1999‬تدريجيا‬ ‫منذ ‪ 2002‬حماية �شبكاته اخلا�صة‬ ‫والبحث عن و�سائل للتعاون الدفاعي‬ ‫بني اع�ضائه الـ ‪.28‬‬ ‫وقد �شهد يف االيام االخرية تدريبا‬ ‫وه��م��ي��ا ع��ل��ى ه��ج��وم م��ن ن���وع "�سايرب‬ ‫�سرتوم ‪ "3‬ي�ستهدف على نطاق وا�سع‬ ‫ال�شبكات املعلوماتية للمرافق احليوية‬ ‫يف الواليات املتحدة مب�شاركة خمتلف‬ ‫امل�ؤ�س�سات االمريكية احليوية ونحو‬ ‫�ستني �شركة و‪ 12‬بلدا �أوروبيا‪.‬‬ ‫لكن �ستيفان دو �شبيغاليري املحلل‬ ‫البلجيكي يف امل�سائل الدفاعية يف مركز‬ ‫الدرا�سات اال�سرتاتيجية يف الهاي ر�أى‬

‫ان الع�سكريني لي�سوا الوحيدين الذين‬ ‫يجب ان ي�ستعدوا لهذا االحتمال‪ ،‬بل‬ ‫على املدنيني كذلك ان يفعلوا ذلك‪.‬‬ ‫وق��ال ان "االمر ل��ن يكون كما يف‬ ‫النزوح الذي حدث يف ايار ‪ 1940‬عندما‬ ‫فر ماليني البلجيكيني والفرن�سيني برا‪،‬‬ ‫بل ب�سكان يحرمون فج�أة من الكهرباء‬ ‫واملياه ال�ساخنة والتدفئة والتلفزيون"‪.‬‬ ‫واو���ض��ح ان اوروب���ا ال�شمالية ‪ -‬الدول‬ ‫اال�سكندينافية وبريطانيا خ�صو�صا ‪-‬‬ ‫اكرث تقدما من بقية انحاء اوروبا‪ ،‬ويف‬ ‫هولندا يناق�ش الربملان �سنويا تقريرا‬ ‫لتقييم املخاطر على االمن القومي‪.‬‬ ‫وق��ال دو �شبيغاليري انه بقدر ما‬ ‫يكون النقا�ش علنيا‪ ،‬يكون الر�أي العام‬ ‫مطلعا وق��درة املجتمع امل�ستهدف على‬ ‫املقاومة اكرب عند وقوع هجوم معلوماتي‬ ‫كبري‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪" :‬لتعبئة ال�سكان ويف حال‬ ‫حدوث ازمة يجب ابالغهم واعدادهم‬ ‫اوال"‪ ،‬اي ال��ت��وج��ه اىل ال����ر�أي العام‬ ‫ال االكتفاء باملناق�شات يف احلكومة‬ ‫واجلي�ش وامل�ؤ�س�سات‪.‬‬

‫اجلائزة مقدمة من‪:‬‬

‫مطاعم الطازج وحلويات حبيبة‬

‫ا�سم الفائز‪:‬‬ ‫خالد علي ناجي قعقور‬ ‫اجلائزة‪:‬‬

‫وجبة عائلية وحلويات‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اجلمعة (‪ )1‬ت�شرين الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1370‬‬

‫الغارديان حتدد املكان‪ ..‬واجلزيرة تتبنى التقرير‬

‫امللك ي�ستقبل امللكة‬ ‫لدى عودتها�إىل �أر�ض الوطن‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫كان امللك عبداهلل الثاين ام�س يف ا�ستقبال امللكة رانيا يف مطار‬ ‫امللكة علياء ال��دويل‪ ،‬لدى عودتها �إىل �أر���ض الوطن‪ ،‬بعد خ�ضوعها‬ ‫لإج ��راء طبي غ�ير ج��راح��ي يف مدينة نيويورك ملعاجلة حالة عدم‬ ‫انتظام يف دقات القلب‪ ،‬وهي حالة طبية م�ألوفة و�شائعة ال ت�ؤثر على‬ ‫وظيفة القلب‪ .‬ومتثل الإجراء يف حتديد نقطة عدم االنتظام يف دقات‬ ‫القلب عن طريق الق�سطرة ومعاجلتها باملوجات الكهربائية‪ ،‬ما ي�ؤدي‬ ‫�إىل عودة االنتظام �إليها‪.‬‬ ‫وخ��اط�ب��ت امللكة الأ� �س��رة الأردن �ي��ة ال��واح��دة يف تعليق لها على‬ ‫موقعها الر�سمي‪ ،‬قالت فيه‪�" :‬أ�شعرتني �أمنياتكم ودع��ا�ؤك��م ب�أنني‬ ‫بينكم �أخ��ت وابنة و�أم قبل �أن �أك��ون ملكة‪� .‬أنتم �أ�سرتي‪ ،‬و�أن��ا �أعي�ش‬ ‫من �أج��ل �أ�سرتنا الأردن�ي��ة ال��واح��دة‪ .‬و�أدع��و اهلل عز وج��ل �أن يعينني‬ ‫وينري يل دروب العمل من �أجل الإ�سهام يف حتقيق ر�ؤية جاللة �سيدنا‬ ‫لتوفري الأف�ضل جلميع الأردنيني‪ ،‬واحلمد هلل على كل نعمة‪ ،‬وعلى‬ ‫ما يربطنا من حمبة ومودة"‪.‬‬

‫ويهنئ عددا من قادة الدول بالأعياد الوطنية لبلدانهم‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫بعث امل�ل��ك ع�ب��داهلل ال�ث��اين ب��رق�ي��ات تهنئة ام����س اخلمي�س اىل‬ ‫الرئي�س ال�صيني ه��و جينتاو‪ ،‬والرئي�س االمل��اين كري�ستيان ولف‪،‬‬ ‫والرئي�س النيجريي الدكتور جودالك جوناثان‪ ،‬والرئي�س القرب�صي‬ ‫دميرتي�س كري�ستوفيا�س مبنا�سبة العيد الوطني لبلدانهم‪.‬‬ ‫و�أع��رب امللك يف الربقيات عن ا�صدق م�شاعر التهنئة‪ ،‬متمنيا‬ ‫ل �ق��ادة ه��ذه ال ��دول با�سمه وا� �س��م �شعب وح�ك��وم��ة اململكة االردنية‬ ‫الها�شمية موفور ال�صحة والعافية‪ ،‬ول�شعوبهم حتقيق املزيد من‬ ‫التقدم واالزدهار‪.‬‬

‫الرفاعي ي�ؤكد دور اللجان‬ ‫القطاعية مب�أ�س�سة �آليات اتخاذ القرار‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أك��د رئي�س ال��وزراء �سمري الرفاعي �أن اللجان القطاعية التي‬ ‫�شكلها جمل�س ال��وزراء �أخريا �ست�شكل حلقة مهمة يف جهود م�أ�س�سة‬ ‫�آليات دعم اتخاذ القرار احلكومي‪.‬‬ ‫كما �أك��د رئي�س ال� ��وزراء �أه�م�ي��ة ال ��دور ال��ذي ي�ق��وم ب��ه الأمناء‬ ‫واملديرون العامون �أع�ضاء اللجان يف عملية اتخاذ القرارات ومتابعتها‬ ‫والبحث يف اال�سرتاتيجيات املتعلقة بكل قطاع‪.‬‬ ‫ج��اء حديث رئي�س ال��وزراء ه��ذا خ�لال تر�ؤ�سه االجتماع الأول‬ ‫للجان القطاعية يف املركز الثقايف امللكي �صباح �أم�س اخلمي�س بح�ضور‬ ‫وزي��ر ال��دول��ة ل�ش�ؤون جمل�س ال ��وزراء �سهري العلي‪ ،‬ووزي��ر تطوير‬ ‫القطاع العام وزير الدولة للم�شاريع الكربى عماد فاخوري‪ ،‬ووزير‬ ‫الدولة ل�ش�ؤون رئا�سة ال��وزراء وال�ش�ؤون القانونية الدكتور �إبراهيم‬ ‫العمو�ش لتو�ضيح مهام و�آليات عمل اللجان القطاعية يف دعم �آليات‬ ‫اتخاذ القرار‪ .‬و�شدد الرفاعي على �أن احلكومة تعمل على م�أ�س�سة‬ ‫�آليات دعم اتخاذ القرار على امل�ستوى القطاعي وامل�ؤ�س�سي من خالل‬ ‫البدء يف تنفيذ الربنامج ال�شمويل لإ�صالح القطاع العام‪ ،‬وتفعيل‬ ‫دور وح��دات ال�سيا�سات وتطوير الأداء امل�ؤ�س�سي يف كافة م�ؤ�س�سات‬ ‫القطاع العام‪.‬ولفت �إىل �أهمية االجتماعات التي تعقدها اللجان يف‬ ‫التعرف على عمل الوزارات‪ ،‬مما ي�سهم ب�أن تكون التن�سيبات الواردة‬ ‫�إىل جمل�س ال��وزراء ذات �صبغة �شمولية‪ ،‬مثلما �أكد �أهمية �شرح كل‬ ‫ق��رار ي�صدر عن جمل�س ال��وزراء من حيث موجباته و�آث��اره لتكون‬ ‫ال�صورة وا�ضحة �أمام املواطن‪.‬‬ ‫و�أ�شار رئي�س الوزراء �إىل �إن موازنة العام املقبل �سيتم حت�ضريها‬ ‫و�إعدادها وفق عمل م�ؤ�س�سي من قبل اللجان‪ ،‬ثم عر�ضها على جلنة‬ ‫التن�سيق واملتابعة قبل عر�ضها على جمل�س ال��وزراء‪ .‬وبني الرفاعي‬ ‫بهذا ال�صدد �أن ‪ 17‬يف املئة من النفقات الر�أ�سمالية يف موازنة العام‬ ‫املا�ضي خ�ص�صت للطرق‪ ،‬يف حني �أن ‪ 7‬يف املئة فقط خ�ص�صت للتعليم‪،‬‬ ‫و‪ 1‬يف املئة لل�سياحة‪ ،‬م�ؤكدا �ضرورة تفادي ذلك يف ال�سنوات املقبلة‪،‬‬ ‫ودرا�سة هذا الأمر من قبل اللجان القطاعية‪.‬‬

‫ت�سمم ‪ 16‬طالبا تناولوا "ال�شب�س"‬ ‫مبدر�سة الغوير يف الكرك‬

‫الكرك ‪ -‬حممد اخلوالدة‬ ‫�أ�صيب ‪ 16‬من طالب مدر�سة الغوير الأ�سا�سية بالت�سمم يوم �أم�س‬ ‫نتيجة تناولهم مادة ال�شب�س من �أحد الباعة املتجولني قرب املدر�سة‪،‬‬ ‫ومت نقلهم �إىل م�ست�شفى الكرك احلكومي لتلقي ال�ع�لاج‪ ،‬وو�صف‬ ‫مدير امل�ست�شفى د‪.‬زكريا النواي�سة حالتهم ال�صحية باملطمئنة‪ ،‬فيما‬ ‫�ألقي القب�ض على البائع املتجول‪.‬‬

‫ال�سفارة الأمريكية ت�ست�ضيف رندا‬ ‫قزيز للحوار حول مو�ضوع الن�شاط‬ ‫ال�شبابي والتعددية الدينية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫عقد يف عمان م�ساء �أم�س اخلمي�س‬ ‫م ��ؤمت��ر �صحفي م�صغر ح���ض��ره بع�ض‬ ‫ال�صحفيني الأردنيني بدعوة من ال�سفارة‬ ‫رندا قزيز‬ ‫الأمريكية يف عمان عر�ضت فيه "رندا‬ ‫قزيز" امل��واط �ن��ة الأم��ري �ك �ي��ة م��ن �أ�صل‬ ‫�سوري ر�ؤيتها للحوار ال��ذي ت��رى فيه و�سيلة لتقريب وجهات النظر‪،‬‬ ‫وتغيري �صورة امل�سلمني يف �أمريكا‪ ،‬و�إقامة �شراكات مع �شعوب املنطقة‬ ‫العربية لتعزيز هذا احلوار‪.‬‬ ‫ويف معر�ض �إجابتها على �س�ؤال لـ "ال�سبيل" عن ال�سبب الذي دفعها‬ ‫لإقامة زمالة مع "م�ؤ�س�سة توين بلري للحوار"‪ ،‬قالت �إن امل�ؤ�س�سة وجهت‬ ‫�إليها الدعوة لإلقاء حما�ضرات تعر�ض فيها لتجربتها يف احل��وار بني‬ ‫الأديان يف �أمريكا فا�ستجابت للدعوة‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت يف جملة ردها على �أ�سئلة "ال�سبيل" حول �إمكانية ا�ستغالل‬ ‫جهودها من قبل م�ؤ�س�سات لتح�سني �صورة بع�ض امل�س�ؤوليني الغربيني‬ ‫ال��ذي��ن يتعر�ضون حلملة وا��س�ع��ة يف ب�ل��دان�ه��م كـ"توين بلري" ب�سبب‬ ‫�سيا�ساتهم الداخلية واخلارجية‪� ،‬إىل جانب االنطباعات ال�سلبية التي‬ ‫يراها البع�ض؛ كونه رئي�سا للرباعية التي تقف عائقا �أمام رفع احل�صار‬ ‫عن غزة‪� ،‬أجابت بالقول‪�" :‬إنها ال تعلم نوايا بلري"‪" ،‬و�أنها ال تدري �إن‬ ‫كان هناك �أجندة خا�صة ببع�ض هذه امل�ؤ�س�سات‪ ،‬غري �أنها معنية باحلوار‬ ‫كو�سيلة للم�شاركة وللتفاهم وحت�سني �صورة امل�سلمني يف الغرب"‪.‬‬ ‫وعند �س�ؤالها �إن كانت �أو�ضاع امل�سلمني الثقافية ترتاجع يف �أمريكا‪،‬‬ ‫�أجابت �أن الو�ضع �سيء‪ ،‬ونحن نعمل على حت�سني هذه ال�صورة‪ ،‬معربة عن‬ ‫ا�ستفادتها من اجلوالت التي قامت بها للتعرف على التجارب الإيجابية‬ ‫للتعاي�ش يف الأردن‪.‬‬ ‫املحا�ضرة الأمريكية‬ ‫وكانت ال�سفارة الأمريكية ا�ست�ضافت يف عمان‬ ‫ِ‬ ‫"قزيز" التي زارت املنطقة للحوار ح��ول مو�ضوع الن�شاط ال�شبابي‬ ‫والتعددية الدينية‪ .‬وهي طالبة الزمالة يف م�ؤ�س�س�سة توين بلري حلوار‬ ‫الأديان‪-‬لتعزيز اجلهود الرامية �إىل متكني ال�شباب للعمل معاً يف خدمة‬ ‫احل��وار بني الأدي ��ان‪ ،‬وللق�ضاء على الفقر يف العامل‪ ،‬بح�سب ما ورد يف‬ ‫الت�صريح ال�صحفي ال��وارد عن ال�سفارة الأمريكية التي �أك��دت متا�شي‬ ‫زيارتها مع ر�ؤية الرئي�س الأمريكي باراك �أوباما لتو�سيع نطاق امل�شاركة‬ ‫بني الواليات املتحدة والعامل الإ�سالمي‪.‬‬ ‫وخالل وجودها يف الأردن زارت قزيز كل من عمان والكرك ومعان‬ ‫وامل�ف��رق لإدارة ور��ش��ات عمل ح��ول الن�شاط املجتمعي‪ ،‬ومتكني ال�شباب‬ ‫واحل��وار بني الأدي ��ان‪ ،‬كما �ستناق�ش جتاربها ك��ام��ر�أة م�سلمة تعي�ش يف‬ ‫الواليات املتحدة‪ ،‬وهي تتحدث اللغة العربية بطالقة‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫الأردن ينفي ب�شدة اتهامات له‬ ‫بالت�شوي�ش على مباريات ك�أ�س العامل ‪2010‬‬ ‫عمان ‪ -‬برتا وال�سبيل‬ ‫�أكد م�صدر حكومي رف�ضه وب�شكل‬ ‫قاطع االدع ��اءات التي �سربتها م�صادر‬ ‫مل ت �ك �� �ش��ف ع� ��ن ه��وي �ت �ه��ا ل�صحيفة‬ ‫ال�غ��اردي��ان الربيطانية �أن الأردن كان‬ ‫وراء الت�شوي�ش الذي تعر�ض له بث قناة‬ ‫اجلزيرة الف�ضائية خالل مباريات ك�أ�س‬ ‫العامل ‪.2010‬‬ ‫وق ��ال امل �� �ص��در �إن ه ��ذه االدع � ��اءات‬ ‫ب��اط�ل��ة وغ�ي�ر م�ق�ب��ول��ة‪ ،‬و�إن احلكومة‬ ‫م���س�ت�ع��دة ل �ل �ت �ع��اون م��ع �أي ف��ري��ق من‬ ‫اخل�ب�راء املحايدين لفح�ص احلقائق‪،‬‬ ‫و�إن� �ه ��ا واث� �ق ��ة �أن م �ث��ل ه� ��ذا الفح�ص‬ ‫�سيك�شف بطالن هذه االدعاءات‪.‬‬ ‫و�أعرب امل�صدر عن رف�ض احلكومة‬ ‫�أي �� �ض��ا ل�ل�ت�ك�ه�ن��ات والآراء ال �ت��ي عربت‬ ‫عنها م�صادر يف قناة اجلزيرة ل�صحيفة‬ ‫الغارديان حول رد فعل الأردن على ف�شل‬ ‫مفاو�ضات ��ش��راء حقوق البث الأر�ضي‬ ‫للمباريات‪.‬‬ ‫وبهذا اخل�صو�ص‪� ،‬أو��ض��ح امل�صدر‪:‬‬ ‫"�أن الأردن كان قد حتدث مع م�س�ؤولني‬ ‫يف قناة اجلزيرة حول �شراء حقوق البث‬ ‫ق�ب��ل ح ��وايل �أرب �ع��ة �أ��ش�ه��ر م��ن انطالق‬ ‫امل �ب��اري��ات‪ ،‬لكن ق�ن��اة اجل��زي��رة مل تبد�أ‬ ‫امل �ف��او� �ض��ات ال�ف�ع�ل�ي��ة �إال ق�ب��ل �أي� ��ام من‬ ‫انطالق املباريات"‪.‬‬ ‫وتابع امل�صدر قائال �إنه وقبل حوايل‬ ‫�أربعة �أيام من بدء مباريات ك�أ�س العامل‬ ‫ت�ق��دم��ت اجل��زي��رة ب�ع��ر���ض لبيع حقوق‬ ‫البث الأر��ض��ي ل�ل�أردن لع�شرين مباراة‬ ‫تختارها هي‪ ،‬و�إن معظم هذه املباريات‬ ‫من ال��دور الأول مقابل ثمانية ماليني‬ ‫دوالر‪ ،‬وال �� �س �م��اح ب �ب��ث امل �ب��اري��ات على‬ ‫�شا�شات كانت �ستو�ضع يف املناطق النائية‬ ‫والفقرية مقابل خم�سني �ألف دوالر لكل‬ ‫�شا�شة عر�ض‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار امل �� �ص��در �إىل �أن احلكومة‬ ‫رف���ض��ت ه ��ذا ال �ع��ر���ض‪ ،‬لأن �ه��ا اعتربته‬ ‫مت�أخرا جدا‪ ،‬ولأن املباريات التي �سمحت‬ ‫اجلزيرة ببثها‪ ،‬وع��دد هذه املباريات مل‬ ‫يكن منا�سبا‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف امل �� �ص��در‪�" :‬إن احلكومة‬

‫اجلزيرة ت�ؤكد والأردن ينفي ب�شدة‬

‫ح��اف�ظ��ت ع�ل��ى ��س��ري��ة امل �ف��او� �ض��ات‪ ،‬ومل‬ ‫ت �ف �� �ص��ح ع ��ن ت �ف��ا� �ص �ي �ل �ه��ا‪ ،‬وا�ستمرت‬ ‫ب �ت �ع��ام �ل �ه��ا امل �ه �ن��ي م ��ع ق �ن ��اة اجل ��زي ��رة‬ ‫ومكتبها بعمان"‪.‬‬ ‫تقرير الغارديان‬ ‫وك� � ��ان� � ��ت �� �ص� �ح� �ي� �ف ��ة ال� � �غ � ��اردي � ��ان‬ ‫الربيطانية قالت �إن الت�شوي�ش على قناة‬ ‫اجلزيرة خالل بثها ملباريات ك�أ�س العامل‬ ‫جلنوب �إفريقيا ال�سابقة ك��ان م�صدره‬ ‫الأردن وحتديدا من ال�سلط‪.‬‬ ‫وك� ��ان� ��ت � �ش �ب �ك��ة ق � �ن� ��وات اجل ��زي ��رة‬ ‫ال��ري��ا� �ض �ي��ة ق ��ال ��ت يف � �ش �ه��ر ح ��زي ��ران‬ ‫املا�ضي �إنها �ستقا�ضي �شركة النايل �سات‬ ‫ل�ل�أق�م��ار ال�صناعية نتيجة الت�شوي�ش‬ ‫الذى تعر�ض له �إر�سال اجلزيرة خالل‬ ‫ب��ث م �ب��اراة اف�ت�ت��اح ك��أ���س ال�ع��امل جنوب‬ ‫�أفريقيا ‪.2010‬‬ ‫و�آن��ذاك �سعت اجلزيرة �إىل نقل بث‬ ‫املباريات مدفوعة الثمن عرب القمرين‬ ‫اال��ص�ط�ن��اع�ي�ين ع��رب ��س��ات والأوروب � ��ي‬ ‫"هوت بريد"‪.‬‬ ‫واتهمت اجل��زي��رة القطرية جهات‬ ‫مل ت���س�م�ه��ا ب��ال �ت �� �ش��وي ����ش ع �ل��ى القمر‬ ‫ال���ص�ن��اع��ي ن��اي��ل � �س��ات‪ ،‬وال �ت ��أث�ي�ر على‬ ‫نقل املباريات‪ ،‬ودع��ت القناة م�شاهديها‬

‫للتحول �إىل قمري عرب�سات ونور �سات‬ ‫لتفادي الت�شوي�ش‪.‬‬ ‫يف امل �ق��اب��ل‪ ،‬ك���ش�ف��ت م �� �ص��ادر داخل‬ ‫قناة اجلزيرة �آنذاك عن حتقيقات �أولية‬ ‫بخ�صو�ص الت�شوي�ش املتعمد على بث‬ ‫القناة احل�صري لبطولة ك�أ�س العامل‪،‬‬ ‫وقالت امل�صادر �إن االتهام الأويل يتجه‬ ‫نحو "�إ�سرائيل" التي ا�ستخدمت تقنيات‬ ‫متطورة يف هذا ال�صدد‪.‬‬ ‫وت� � ��أك� � �ي � ��دا الت � �ه� ��ام� ��ات اجل� ��زي� ��رة‬ ‫لـ"�إ�سرائيل"‪� � ،‬ش �ك��ا م ��واط� �ن ��ون من‬ ‫ان �ق �ط��اع ب��ث امل �ب��اري��ات �أك�ث��ر م��ن مرة‬ ‫وب�شكل م�ف��اج��ئ‪ ،‬بينما ك��ان ب��ث القناة‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة الثانية يحل حم��ل البث‬ ‫املبا�شر لبع�ض املباريات‪ ،‬وبخا�صة خالل‬ ‫مباراة غانا و�صربيا‪.‬‬ ‫ووا��ص�ل��ت عمليات الت�شوي�ش على‬ ‫قنوات اجل��زي��رة الريا�ضية على النايل‬ ‫�سات �أك�ثر من ي��وم على ال�ت��وايل‪ ،‬حيث‬ ‫تنقل قناة اجل��زي��رة ك��أ���س ال�ع��امل ‪2010‬‬ ‫ح�صرياً‪.‬‬ ‫وذك��رت �إدارة (نايل �سات) �أن هناك‬ ‫ع �م �ل �ي��ات ت ��داخ ��ل م�ت�ع�م��د م ��ن م�صدر‬ ‫جم �ه��ول ع �ل��ى ال �ق �م��ر ن��اي��ل � �س��ات ‪101‬‬ ‫خالل بع�ض املباريات‪.‬‬

‫ومل ي �� �س �ت �ط��ع امل� �ت ��اب� �ع ��ون مل� �ب ��اراة‬ ‫اجل��زائ��ر و�إجن�ل�ترا �إال م�شاهدة فرتات‬ ‫حمدودة من املباراة‪ ،‬وبالذات يف ال�شوط‬ ‫الثاين‪ ،‬حيث كان الت�شوي�ش ي�ستمر ملدة‬ ‫خم�س �إىل ع�شر دق��ائ��ق‪ ،‬وك��ان��ت القناة‬ ‫ق��د ذك��رت يف ب�ي��ان ب��ث على قنواتها �أن‬ ‫الت�شوي�ش متعمد‪ ،‬لكن مل تتخذ القناة‬ ‫حلوال وا�ضحة للم�شرتكني على قنوات‬ ‫النايل �سات‪.‬‬ ‫وذك� ��رت الـ"غارديان" �أن وثائق‬ ‫��س��ري��ة ح�صلت عليها ح���ص��ري��ا تتبعت‬ ‫خ �م �� �س �اً م ��ن ح � ��االت ال �ت �� �ش��وي ����ش التي‬ ‫ح�صلت خ�لال البطولة ملنطقة قريبة‬ ‫م��ن ال�سلط داخ��ل الأردن "بالت�أكيد"‪،‬‬ ‫وه ��و م��ا �أك��دت��ه ف ��رق ف�ن�ي��ة با�ستخدام‬ ‫تكنولوجيا حتديد امل��واق��ع اجلغرافية‪،‬‬ ‫م�ضيفة �أن الإح��داث �ي��ات للمكان الذي‬ ‫��ص��در منه الت�شوي�ش ك��ان ‪ ٥-٣‬ك��م من‬ ‫‪� 32.125‬شما ًال و‪� 35.766‬شرقاً‪.‬‬ ‫وي �ق��ول خ �ب�راء ب�ح���س��ب م��ا تدعي‬ ‫(ال �غ ��اردي ��ان) �إن ��ه م��ن غ�ير امل��رج��ح �أن‬ ‫ال�ت���ش��وي����ش ق��د مت ال �ق �ي��ام ب��ه م��ن دون‬ ‫معرفة ال�سلطات الأردن �ي��ة‪ ،‬وذل��ك لأن‬ ‫الق�ضية معقدة ج��داً‪ ،‬ولأن الت�شوي�ش‬ ‫ينطوي على �إر��س��ال �إ��ش��ارات ال��رادي��و �أو‬ ‫التلفزيون والتي تعطل ب�ش�أنها الإ�شارة‬ ‫الأ�صلية ملنع اال�ستقبال على الأر�ض‪،‬‬ ‫وه� ��ي ع �م �ل �ي��ة غ�ي�ر ق��ان��ون �ي��ة مبوجب‬ ‫املعاهدات الدولية‪.‬‬ ‫و�أ� �ض ��اف ��ت ال���ص�ح�ي�ف��ة‪�« :‬إن امللك‬ ‫ع�ب��داهلل ال�ث��اين ك��ان ق��د بعث م�ست�شاراً‬ ‫مقرباً للتفاو�ض على �صفقة م��ع قناة‬ ‫اجلزيرة»‪ ،‬وكان ا�شتكى �أحد امل�س�ؤولني‬ ‫الأردن�ي�ين عقب انهيار ال�صفقة ع�شية‬ ‫افتتاح البطولة بقوله �إن "موقف �شبكة‬ ‫اجلزيرة كان مبنياً على �أجندة �سيا�سية‪،‬‬ ‫ولي�س له �أي عالقة بالأعمال التجارية‬ ‫�أو �أي �أغ��را���ض �أخرى"‪ ،‬م�ضيفاً �أن ما‬ ‫قامت ب��ه وت�ق��وم ب��ه اجل��زي��رة ه��و عقاب‬ ‫ال �� �ش �ع��ب الأردين ال � ��ذي ي� �ج ��ري حب‬ ‫الريا�ضة يف دمائهم"‪.‬‬ ‫وقالت م�صادر يف مقر قناة اجلزيرة‬ ‫كما ذكرت الـ"غارديان" �أن الأردن كان‬ ‫قد طلب يف وقت �سابق من القناة توفري‬

‫رئي�س هيئة الأركان ي�ستقبل قائد القيادة املركزية الأمريكية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ا�ستقبل رئي�س هيئة االرك��ان امل�شرتكة‬ ‫ال�ف��ري��ق ال��رك��ن م�شعل حممد ال��زب��ن ام�س‬ ‫اخلمي�س قائد القيادة املركزية االمريكية‬ ‫الفريق �أول الركن جيم�س ماتي�س ‪.‬‬ ‫وبحث الطرفان خالل اللقاء العالقات‬ ‫الثنائية ب�ين اجلي�شني ال�صديقني‪ ،‬و�أوجه‬ ‫التعاون واالمور ذات االهتمام امل�شرتك‪.‬‬ ‫وح�ضر اللقاء رئي�س هيئة التخطيط‬ ‫اال�سرتاتيجي‪ ،‬وم��دي��ر العمليات امل�شرتكة‬ ‫يف القيادة العامة للقوات امل�سلحة‪ ،‬و�أع�ضاء‬ ‫ال��وف��د امل��راف��ق لل�ضيف‪ ،‬وامل�ل�ح��ق الدفاعي‬ ‫االمريكي يف عمان ‪.‬‬

‫�أك��دت م�صادر نقابية �أن قافلة �شريان‬ ‫احلياة الأردنية �ستنطلق االثنيني من عمان‬ ‫ب��اجت��اه ميناء ال�لاذق�ي��ة ال���س��وري مب�شاركة‬ ‫ع��دد م��ن ال��وف��ود ال�ع��رب�ي��ة ال�ت��ي ج ��اءت من‬ ‫بع�ض دول اخلليج العربي‪.‬‬ ‫و��س�ت�ل�ت�ق��ي ال�ق��اف�ل��ة الأردن� �ي ��ة يف ميناء‬ ‫الالذقية‪ ،‬مع قافلة �شريان احلياة العاملية‬ ‫املتواجدة الآن يف تركيا والتي ي�شارك فيها‬ ‫الع�شرات من النا�شطني الأوروبيني والعرب‪،‬‬ ‫والذين جا�ؤوا من بع�ض الدول الأوروبية‪.‬‬ ‫وقال مقرر جلنة �شريان احلياة الأردنية‬ ‫امل �ح��ام��ي ف�ت�ح��ي �أب� ��و ن �� �ص��ار يف ت�صريحات‬ ‫�صحافية �إن القافلة �ستحمل م��واد عينية‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫من اللقاء‬

‫وم �� �س��اع��دات لأب �ن��اء ق �ط��اع غ ��زة‪ ،‬م ��ؤك��دا �أن‬ ‫قوافل امل�ساعدات �ست�ستمر حتى ك�سر احل�صار‬ ‫عن مليون ون�صف املليون فل�سطيني‪.‬‬ ‫ون �ف��ى �أب� ��و ن �� �ص��ار وج� ��ود ت �� �ص��ري��ح من‬ ‫ال�سلطات امل�صرية‪ ،‬م�شرياً �إىل وجود مباحثات‬ ‫وات�صاالت مع اجلانب امل�صري لت�سهيل عبور‬ ‫القافلة‪ ،‬وو�صولها �إىل قطاع غزة عرب معرب‬ ‫رفح امل�صري‪.‬‬ ‫وو��ص�ل��ت قافلة ��ش��ري��ان احل �ي��اة‪ 5/‬التي‬ ‫انطلقت من بريطانيا يف ‪� 18‬سبتمرب‪�/‬أيلول‬ ‫اجل� ��اري �إىل ت��رك�ي��ا يف ط��ري�ق�ه��ا �إىل قطاع‬ ‫غ��زة املحا�صر حمملة ب�أجهزة طبية ولوازم‬ ‫تعليمية و�أغذية و�سيارات �إ�سعاف‪.‬‬ ‫وت�ت��أل��ف م��ن ‪�� 45‬س�ي��ارة‪ ،‬وي���ش��ارك فيها‬ ‫ت�سعون �شخ�صاً من ع�شرين دولة‪ ،‬و�ستغادرها‬

‫يف الأول م��ن ت�شرين الأول امل�ق�ب��ل باجتاه‬ ‫ميناء الالذقية ال�سوري‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب خ��ط ال��رح �ل��ة ‪-‬ال �ت��ي يقودها‬ ‫النائب الربيطاين ال�سابق ج��ورج غاالوي‪-‬‬ ‫ف�إنه من املقرر �أن تلتقي القافلة مع الن�شطاء‬ ‫واحل��اف�لات القادمة م��ن ال��وط��ن العربي يف‬ ‫ال�لاذق�ي��ة‪ ،‬ومنها �ستبحر على م�تن �سفينة‬ ‫�إىل ميناء العري�ش امل�صري املخ�ص�ص لذلك‪،‬‬ ‫حيث �ستلتقي �أي���ض�اً م��ع ق��واف��ل م�ساعدات‬ ‫مغاربية‪.‬‬ ‫وم ��ن امل �ت��وق��ع �أن ي���ص��ل �إج� �م ��ايل عدد‬ ‫احلافالت �إىل نحو ‪ 150‬حافلة يرافقها ‪350‬‬ ‫مت�ضامنا‪ ،‬وذلك بعد ان�ضمام جميع حافالت‬ ‫امل���س��اع��دات م��ع بع�ضها لت�صل �إىل غ��زة يف‬ ‫حدود العا�شر من ت�شرين الأول القادم‪.‬‬

‫وك ��ان ��ت ال ��دك� �ت ��ورة ف �ه �م��ي ال �ت��ي تعمل‬ ‫خبرية �إقليمية يف مكافحة االجت��ار بالب�شر‬ ‫ق��ال��ت ل��وك��ال��ة االن �ب��اء (ب�ت��را)‪�" :‬إن بع�ض‬ ‫ال ��دول العربية ا� �ص��درت قوانينها املتعلقة‬ ‫ب ��االجت ��ار ب��ال�ب���ش��ر ع �ل��ى ع �ج��ل دون �إج� ��راء‬ ‫درا�سات تقيم و�ضع هذه اجلرمية و�إ�شكالها‬ ‫على �أرا�ضيها"‪.‬‬ ‫ودللت على ا�ستنتاجها ب�أن و�ضع االجتار‬ ‫بالب�شر يف املنطقة العربية هو باملجمل ‪ 90‬يف‬ ‫املئة عمالة ق�سرية‪ ،‬ويف حدوده الدنيا ‪ 10‬يف‬ ‫املئة ا�ستغالل جن�سي‪ ،‬مبينة ان الت�شريعات‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة امل�ت�ع�ل�ق��ة يف ه ��ذا امل �ج��ال ت�ستن�سخ‬ ‫الو�ضع العاملي املعكو�س (‪ 90‬يف املئة ا�ستغالل‬ ‫جن�سي و‪ 10‬يف املئة عمالة)‪ ،‬وتركز على ن�سبة‬ ‫الع�شرة يف املئة‪.‬‬ ‫وق��ال��ت‪" :‬ان ال�ق��ان��ون ي�ق��ف ع��اج��زا يف‬ ‫جمال العمل الق�سري‪ ،‬حيث يجب ان حتاكم‬ ‫امل�ن���ش��أة ال �ت��ي ت �ق��وم ب �ه��ذه امل�م��ار��س��ة جنائيا‬ ‫ولي�س بتغرميها فقط"‪ .‬و�أ��ض��اف��ت فهمي‪:‬‬

‫"من الأف�ضل ملنفذي القانون و�ضع تعريف‬ ‫حم �ل��ي مل �ظ��اه��ر اال� �س �ت �غ�لال ل�ل�ب���ش��ر وع ��دم‬ ‫االعتماد على التعريف واملظاهر املوجودة يف‬ ‫ال�بروت��وك��ول وال�ت��ي ال تتحدث ع��ن الت�سول‬ ‫الق�سري لالطفال"‪.‬‬ ‫واق�ترح��ت �أن تناط م�س�ؤولية مكافحة‬ ‫االجت��ار بالب�شر ب��وزارة الداخلية او النيابة‬ ‫ال�ع��ام��ة‪ ،‬لأن �ه��ا الأق� ��در ع�ل��ى ال�ق�ي��ام ب�إغالق‬ ‫املن�ش�آت املخالفة او باحلب�س او باملداهمة‪.‬‬ ‫وقالت �إن القوانني العربية يف هذا املجال‬ ‫غري وا�ضحة‪ ،‬وال تعطي امثلة على االجتار‬ ‫بالب�شر‪ ،‬ما يجعل من اال�سهل على الق�ضاة‬ ‫واملحققني اللجوء اىل القانون اجلنائي‪ ،‬بدال‬ ‫من قانون منع االجتار بالب�شر‪.‬‬ ‫وخالف امل�شاركون من االردن الدكتورة‬ ‫فهمي يف ه��ذه النقطة‪ ،‬قائلني �إن التعريف‬ ‫املوجود يف القانون االردين جلرمية االجتار‬ ‫بالب�شر وا�ضح و�شامل‪ ،‬وي�شري اىل الت�سول‬ ‫الق�سري باعتباره جرمية اجتار بالب�شر‪.‬‬

‫خرباء‪ :‬الإجراءات والت�شريعات املحلية‬ ‫وحدها عاجزة عن مكافحة االجتار بالب�شر‬

‫ات �ف��ق امل �� �ش��ارك��ون يف م ��ؤمت ��ر مكافحة‬ ‫االجت ��ار بالب�شر يف املنطقة ال�ع��رب�ي��ة الذي‬ ‫يتابع اعماله يف عمان ام�س اخلمي�س‪ ،‬على‬ ‫ان االج ��راءات والت�شريعات املحلية وحدها‬ ‫ل��ن تتمكن م��ن الق�ضاء على ه��ذه الظاهرة‬ ‫العابرة للحدود‪.‬‬ ‫وطالب املعقبون على ورقة عمل قدمتها‬ ‫الدكتورة نهال فهمي يف اجلل�سة التي ناق�شت‬ ‫و�ضع ال��دول العربية يف مكافحة ه��ذا النوع‬ ‫م��ن اجل��رائ��م ب�إيجاد ا�سرتاتيجية �إقليمية‬ ‫�شاملة تت�ضمن تعزيز التعاون االقليمي‪.‬‬ ‫وت�ضمنت الورقة و�ضع معايري لتو�صيف‬ ‫اجلرمية ب�أنها اجت��ار بالب�شر ومنها‪ :‬معيار‬ ‫"اال�ستغالل"‪ ،‬ومعاقبة "امل�ستهلك" الذي‬ ‫ي���س��اع��د امل �ت��اج��ري��ن ب��ال�ب���ش��ر يف اال�ستمرار‬ ‫ب�ع�م�ل�ه��م يف "ا�سترياد" ب �� �ش��ر وخداعهم‬ ‫ال�ستغاللهم يف العمل الق�سري‪.‬‬

‫وزير الرتبية يلتقي مدير املنتدى االقت�صادي‬ ‫لل�شرق الأو�سط و�شمال �إفريقيا‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫�شريان احلياة الأردنية تنطلق االثنني باجتاه ميناء الالذقية‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫�شا�شات تلفزيون عمالقة يف �أماكن عامة‬ ‫متكن الأردن�ي�ين من م�شاهدة املباريات‬ ‫جم��ان��ا‪ ،‬ورف�ضت �شبكة اجل��زي��رة ذلك‪،‬‬ ‫لأن دو ًال عربية �أخرى �ستتوقع معاملة‬ ‫تف�ضيلية مماثلة‪.‬‬ ‫�سوابق �إ�سرائيلية‬ ‫من املعروف �أن تل �أبيب ما زالت تقع‬ ‫حتت وط�أة الإدانات الدولية على خلفية‬ ‫جمزرة �أ�سطول احلرية‪ ،‬ولذا يعتقد �أنها‬ ‫�سارعت للت�شوي�ش على القمر ال�صناعي‬ ‫امل���ص��ري "نايل �سات" حت��دي��دا لإث ��ارة‬ ‫�أزم ��ة ب�ين ق�ن��اة "اجلزيرة" والقاهرة‪،‬‬ ‫ول�ف��ت االن �ت �ب��اه ب�ع�ي��دا ع��ن ق�ضية رفع‬ ‫احل���ص��ار ع��ن غ��زة واالن �ت �ق��ام يف الوقت‬ ‫ذات��ه م��ن ف�ضح "اجلزيرة" جلرائمها‬ ‫��ض��د ن���ش�ط��اء احل��ري��ة‪ ،‬ب��الإ� �ض��اف��ة �إىل‬ ‫االنتقام من قرار م�صر فتح معرب رفح‬ ‫لأجل غري م�سمى‪.‬‬ ‫�أي�ضا‪ ،‬ف�إن "�إ�سرائيل" لها �سوابق‬ ‫يف ال�ت���ش��وي����ش ع�ل��ى الأق �م��ار العربية‪،‬‬ ‫وه��ذا م��ا ظهر خ�لال احل��رب الأخرية‬ ‫ع �ل��ى غ ��زة ع �ن��دم��ا ك��ان��ت ت���ش��و���ش ليل‬ ‫نهار على قناة "الأق�صى" الف�ضائية‪،‬‬ ‫ه��ذا بجانب م��ا �أك��ده ن�شطاء �أ�سطول‬ ‫احلرية حول قيام القوات الإ�سرائيلية‬ ‫بالت�شوي�ش على االت�صاالت بني �سفن‬ ‫الأ�سطول‪.‬‬ ‫وتبقى �شهادات خ�براء االت�صاالت‬ ‫ه��ي الأه� ��م يف ه ��ذا ال �� �ص��دد‪ ،‬ح�ي��ث �أكد‬ ‫اخلبري يف جمال االت�صاالت الف�ضائية‬ ‫امل �ه �ن��د���س ع �م��ر � �ش��وت��ر يف ات �� �ص��ال مع‬ ‫"اجلزيرة" م��ن دم�شق �أن الت�شوي�ش‬ ‫الذي حدث ت�شوي�ش متعمد‪ ،‬وقد ا�ستمر‬ ‫طوال ال�شوط الأول من مباراة االفتتاح‬ ‫بني منتخبي جنوب �إفريقيا واملك�سيك‬ ‫يف بطولة ك�أ�س العامل لكرة القدم‪ ،‬ومل‬ ‫يتمكن الفنيون م��ن معاجلته‪ ،‬قائال‪:‬‬ ‫"الت�شوي�ش ع �م��ل �إرادي م��ن طرف‬ ‫جهة ك��ان��ت ت�ع��رف مت��ام��ا م��اذا تفعل"‪،‬‬ ‫و�أك��د �أن "نايل �سات" ال ميكن �أن تقوم‬ ‫بالت�شوي�ش على نف�سها‪ ،‬داعيا �إىل اتخاذ‬ ‫�إج� � ��راءات ب�شكل ع��اج��ل مل�ع��رف��ة اجلهة‬ ‫امل�س�ؤولة عن الت�شوي�ش‪.‬‬

‫بحث نائب رئي�س ال ��وزراء وزي��ر الرتبية والتعليم الدكتور خالد‬ ‫الكركي لدى لقائه ام�س اخلمي�س املدير التنفيذي يف املنتدى االقت�صادي‬ ‫لل�شرق الأو�سط و�شمال �إفريقيا �شريف دواين‪ ،‬ابرز حماور القمة غري‬ ‫العادية للتعليم التي �ستعقد مبراك�ش يف ‪ 25‬ال�شهر املقبل‪.‬‬ ‫وج��رى خ�لال اللقاء مناق�شة م��ا �سيطرحه املنتدى االقت�صادي‬ ‫امللكي لل�شرق الأو�سط و�شمال �إفريقيا الذي ي�شارك فيه الأردن خالل‬ ‫القمة التي تعقد بعنوان الغاية واملرونة والرفاهية‪ ،‬بهدف �إدراك ومتييز‬ ‫حتديات الطاقة والأمن املائي وال�صحة والهجرة‪ .‬و�أ�شاد دواين بامل�ستوى‬ ‫الرفيع ال��ذي و�صلت �إليه التجربة الرتبوية الأردن�ي��ة على امل�ستويني‬ ‫العربي والدويل حتى ا�صبحت امنوذجا يحتذى بني دول املنطقة‪.‬‬

‫التح�ضري لت�شكيل جلنة يف الكرك‬ ‫با�سم «الدفاع عن �صحة املواطن»‬

‫الكرك ‪ -‬حممد اخلوالدة‬ ‫ب�ين رئي�س ن��ادي ال�ك��رك �أك��رم املعا�سفة �أن ال�ن��ادي ب�صدد الدعوة‬ ‫لت�شكيل جلنة �شعبية يف الكرك با�سم «اللجنة ال�شعبية للدفاع عن �صحة‬ ‫املواطن»‪ ،‬وذلك يف �ضوء تزايد حاالت الت�سمم وح��االت �ضبط الأغذية‬ ‫واللحوم الفا�سدة التي ق��ال املعا�سفة �إن�ه��ا �أ�صبحت ظ��اه��رة مقلقة يف‬ ‫املحافظة‪ ،‬وال بد من الت�صدي لها بت�ضافر اجلهدين الر�سمي والأهلي‪.‬‬ ‫و�أو�ضح املعا�سفه لـ»ال�سبيل» �أن النادي �سيدعو قريبا الجتماع مو�سع‬ ‫بح�ضور الفعاليات ال�شعبية واجلهات الر�سمية ذات العالقة يف املحافظة‬ ‫للتدار�س يف الق�ضية‪ ،‬ومن ثم ت�شكيل اللجنة املطلوبة‪.‬‬

‫�صندوق دعم البحث العلمي‬ ‫ميول م�شروعات بحثية‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫قدم �صندوق دعم البحث العلمي متويال لع�شرة م�شروعات بحثية‬ ‫بكلفة ‪� 710‬آالف دينار خالل دورته الثانية للعام ‪ .2009‬وقال مدير عام‬ ‫ال�صندوق الدكتور ن�صري الرب�ضي خالل حفل توقيع اتفاقيات متويل‬ ‫امل�شروعات مع الباحثني ور�ؤ��س��اء اجلامعات �إن ال�صندوق ق��دم خالل‬ ‫دورت��ه البحثية ‪ 199‬طلبا �أول�ي��ا وبعد تقييمها �أو��ص��ت اللجنة الفنية‬ ‫برت�شيح ‪14‬م�شروعا اتخذ القرار بدعم ع�شرة منها‪ ،‬و�أما الأربعة الباقية‬ ‫ف�ستعر�ض على جمل�س الإدارة حال االنتهاء من تدقيقها‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل حر�ص الوزارة على جناح وا�ستمرار ال�صندوق يف حتقيق‬ ‫اهدافه التي هي يف تو�سع م�ستمر‪ ،‬ويف دع��م الأب�ح��اث التي لها مردود‬ ‫اقت�صادي واجتماعي حم�سو�س على املجتمع‪.‬‬ ‫ودع ��ا ال�ب��اح�ث�ين �إىل االه�ت�م��ام ب��الأب �ح��اث ال�ت��ي ت�ساهم يف تنمية‬ ‫القطاعات االقت�صادية املتعلقة بالبيئة واملياه والزراعية وال�صناعية‬ ‫منها‪ .‬و�أ�ضاف �أن حقول االبحاث التي مولها ال�صندوق �شملت حقول‬ ‫العلوم االداري��ة واالقت�صادية والعلوم الهند�سية والرتبوية والنف�سية‬ ‫والعلوم الزراعية والبيطرية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن نظام ال�صندوق حدد �أوج��ه �إنفاقه التي تتمثل يف دعم‬ ‫امل�شروعات والدرا�سات البحثية والربامج الوطنية وامل�ؤمترات العلمية‬ ‫املتخ�ص�صة واملجالت العلمية املحكمة‪ ،‬وت�سجيل براءات االخرتاع وامللكية‬ ‫الفكرية الناجمة عن م�شروعات بحثية مدعومة من ال�صندوق وجوائز‬ ‫البحث العلمي ال�سنوية‪ .‬واطلع الرب�ضي اللجان القطاعية امل�شكلة على‬ ‫تعليمات دع��م البحث العلمي والتعديالت التي ط��ر�أت على ع��دد منها‬ ‫وقرارات جمل�س ادارة ال�صندوق‪.‬‬ ‫يذكر �أن ال�صندوق قدم منذ ت�أ�سي�سه الدعم لـ‪ 92‬بحثا بقيمة ت�صل‬ ‫�إىل ‪ 8‬ماليني دينار‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اجلمعة (‪ )1‬ت�شرين الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1370‬‬

‫الإدارة الأمريكية حتابي «�إ�سرائيل» على ح�ساب حقوق الفل�سطينيني والعرب‬

‫�سيا�سيون‪ :‬تعهد �أوباما ببقاء قوات االحتالل‬ ‫يف غور الأردن يهدد �أمن الدولة الأردنية‬

‫‪3‬‬

‫�إحباط حماولة تهريب «ح�شي�ش»‬ ‫ب�شاحنة بندورة يف مركز حدود جابر‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬فار�س القرعاوي‬

‫�أحبطت الأجهزة الأمنية يف مركز حدود جابر حماولة تهريب‬ ‫‪ 150‬كيلو غراما من خمدر احل�شي�ش‪ ،‬وفق م�صدر �أمني‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر �أن حر�س احلدود متكنوا من �ضبط الكمية خمب�أة‬ ‫يف براد �شاحنة حمملة بالبندورة امل�ستوردة عن طريق مركز حدود‬ ‫جابر‪ ،‬م�شريا �إىل �أن ال�شاحنة من دولة جماورة‪ ،‬وكانت وجهتها �إىل‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أحمد برقاوي وعبداهلل‬ ‫والفل�سطيني‪ ،‬ملا لهذا التوجه من خطر ل �ل �ح��زب ال���ش�ي��وع��ي د‪ .‬م �ن�ير حمارنة دولة �أخرى غري الأردن‪.‬‬ ‫ع �ل��ى ت ��واط� ��ؤ الإدارة الأم��ري �ك �ي��ة مع‬ ‫على امل�صالح الوطنية‪.‬‬ ‫ال�شوبكي وحممد حمي�سن‬ ‫رئ �ي �� ��س جم �ل ����س ال �ن �ق �ب ��اء نقيب الكيان ال�صهيوين على ح�ساب الق�ضية‬ ‫�أط�ب��اء الأ�سنان �أك��د �أن املفو�ضات التي الفل�سطينية وامل�صالح العربية‪ ،‬مبينا‬ ‫�أك��دت قيادات حزبية ونقابية على‬ ‫جتري وحتى التي �ستجري لن تف�ضي �أن ت�ع�ه��د ال��رئ �ي ����س الأم��ري �ك��ي ب ��اراك‬ ‫رف�ض تعهد الرئي�س الأمريكي باراك‬ ‫�إىل ن�ت�ي�ج��ة حت �ق��ق ال �ع ��دال ��ة لل�شعب �أوباما ببقاء قوات االحتالل الإ�سرائيلي‬ ‫�أوب ��ام ��ا ل��رئ�ي����س ال � ��وزراء الإ�سرائيلي‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي‪ .‬وق� ��ال �إن "�إ�سرائيل" يف غ��ور الأردن م�ق��اب��ل مت��دي��د جتميد‬ ‫بنيامني نتنياهو‪ ،‬بالإبقاء على �سيطرة‬ ‫وحليفتها الواليات املتحدة لن تتخلى اال�ستيطان م�ؤ�شر وا�ضحا على الرغبة الطفيلة ‪ -‬حممد اخل�صبة‬ ‫� �س �ل �ط��ات االح � �ت �ل�ال ع �ل��ى املرتفعات‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫�دم‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫و‬ ‫�لال‪،‬‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫اال‬ ‫تثبيت‬ ‫يف‬ ‫ال�صهيوين‪.‬‬ ‫الكيان‬ ‫أمن‬ ‫�‬ ‫عن‬ ‫الغربية لغور الأردن عند التو�صل �إىل‬ ‫اعت�صم الع�شرات من عمال م�صنع �أ�سمنت الر�شادية يف الطفيلة‬ ‫وكذلك‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫للق�ضية‬ ‫ت�سوية‬ ‫الواليات‬ ‫تعهد‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫اجلعربي‬ ‫أ�ضاف‬ ‫�‬ ‫و‬ ‫اتفاق نهائي بني اجلانبني الفل�سطيني‬ ‫املتحدة ب�إبقاء ال�ق��وات الإ�سرائيلية يف اال� �س �ت �ج��اب��ة ل�ل�م�ط��ال��ب الفل�سطينية مل��دة �ساعة ع��ن العمل �صباح �أم����س‪� ،‬أم��ام امل�صنع‪ ،‬وذل��ك بعد القيام‬ ‫والإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫مب�سرية داخ��ل امل�صنع احتجاجا كما يقولون على ف�صل زميلتهم‬ ‫العادلة‪.‬‬ ‫والعربية‬ ‫على‬ ‫�ق‬ ‫�‬ ‫ف‬ ‫وا‬ ‫�ال‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫يف‬ ‫أردن‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�ور‬ ‫�‬ ‫غ‬ ‫منطقة‬ ‫ـ"ال�سبيل"‬ ‫ل‬ ‫�ث‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�د‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫يف‬ ‫�وا‬ ‫و�أج �م �ع�‬ ‫الدكتورة رنا الربقاوي رئي�س ق�سم الت�أمني ال�صحي يف ال�شركة‪.‬‬ ‫لنتنياهو‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫أو‬ ‫�‬ ‫تعهدات‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫�د‬ ‫�‬ ‫ك‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫�شهرين‬ ‫�ان‬ ‫�‬ ‫ط‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫اال‬ ‫�د‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫جت‬ ‫�د‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�د‬ ‫�‬ ‫مت‬ ‫غور‬ ‫منطقة‬ ‫بقاء‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫على‬ ‫اخلمي�س‪،‬‬ ‫�أم�س‬ ‫وندد املعت�صمون بهذا القرار الذي اعتربوه تع�سفيا ومزاجيا‪.‬‬ ‫للق�ضايا‬ ‫�ول‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫�اد‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ج‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫إ‬ ‫إىل‬ ‫�‬ ‫�ي‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�ر‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫التي‬ ‫أمريكا‬ ‫�‬ ‫على‬ ‫غريبا‬ ‫لي�س‬ ‫إ�ضافيني‬ ‫�‬ ‫املحتلة‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫أرا�ضي‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫يف‬ ‫أردن‬ ‫ال‬ ‫وجاء قرار الف�صل دون ت�شكيل جلنة حتقيق و�إ�شراك النقابة به‪.‬‬ ‫العرب‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫أمريكية‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫الداخلية‬ ‫"‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫تعهدت‬ ‫اعتبار‬ ‫دون‬ ‫إ�سرائيل"‬ ‫�‬ ‫مي�س‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ئ‬ ‫�را‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫إ‬ ‫ا‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ؤو‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫مل‬ ‫ا‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫ض‬ ‫��‬ ‫و�أكد �أمني �سر النقابة لعمال البناء فوزي احلوامدة �أن الهيئة‬ ‫االبتزاز‬ ‫إىل‬ ‫�‬ ‫�يرا‬ ‫ش‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫والفل�سطينيني‪،‬‬ ‫يف‬ ‫العربي‬ ‫أمن‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫أو‬ ‫�‬ ‫عربية‬ ‫م�صلحة‬ ‫أي‬ ‫ل‬ ‫أمنها‪،‬‬ ‫�‬ ‫�دد‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫أرد‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�دو‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�سيادة‬ ‫العامة للنقابة من موظفي امل�صنع هي من احتجت عفويا على هذا‬ ‫منطقة غور الأردن الغربية‬ ‫الإ�سرائيلي للإدارة الأمريكية‪.‬‬ ‫املقابل‪.‬‬ ‫خ�صو�صا �أن احلكومة الأردن �ي��ة ت�ؤكد‬ ‫القرار‪ ,‬وقامت بدعوة الهيئة الإداري��ة حل�ضور االعت�صام‪ ،‬و�إطالع‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫أعتقد‬ ‫�‬ ‫"‬ ‫�ة‪:‬‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�ار‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫�ال‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫و‬ ‫بال‬ ‫ال�سالم‬ ‫يريدون‬ ‫ؤالء‬ ‫�‬ ‫وقال‪":‬ه‬ ‫ع�ل��ى � �ض��رورة �إق��ام��ة دول ��ة فل�سطينية يف منطقة غ��ور الأردن؛ يف ح��ال وافق‬ ‫وقال‪" :‬هذا الوعد ي�ؤكد ما ذهبنا‬ ‫النقابة على مطالبهم‪ ،‬و�إي�صال احتجاجهم ردا على قرار الف�صل‪.‬‬ ‫م�ستقلة ذات �سيادة �ضمن حدود الرابع الأخري على متديد جتميد اال�ستيطان �إل� �ي ��ه يف وق� ��ت � �س��اب��ق م ��ن �أن الإدارة مقابل‪ ،‬ي��ري��دون �أن يبقوا م�سيطرين الأمريكان �سيلج�ؤون ملختلف الو�سائل‬ ‫الأمريكية لي�س طرفا نزيها يف ال�صراع على الأر� ��ض وامل�ع��اب��ر احل��دودي��ة‪ ،‬فيما املتاحة والكاذبة من �أجل اال�ستمرار يف‬ ‫من حزيران عام ‪.1967‬‬ ‫�شهرين �إ�ضافيني‪.‬‬ ‫وح ��ول �أث ��ر ال�ت�ع�ه��دات الأمريكية الدائر بني العرب و"�إ�سرائيل"‪ ،‬و�أنها الطرف العربي يلهث وراء �سراب ما دام امل�ف��او��ض��ات ب�ين اجلانبني الإ�سرائيلي‬ ‫وك��ان��ت ال���ص�ح��ف ال�ع�بري��ة ك�شفت‬ ‫والفل�سطيني‪ ،‬والتي ال تهدف لإيجاد‬ ‫�أم�س اخلمي�س عن تعهد جديد للرئي�س ع�ل��ى الأردن‪ ،‬ب�ين الع�ضايلة �أن �إبقاء لي�ست حري�صة �أو �أمينة على م�صالح على �ضعفه"‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب ال���ص�ح��ف ال �ع�بري��ة‪ ،‬ف�إن حل للق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬بل لتعزيز‬ ‫الأم��ري�ك��ي ب ��اراك �أوب��ام��ا ب�ضمان �أمن ال �ق��وات الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة يف منطقة غور ال�شعب الفل�سطيني والأم��ة العربية"‪.‬‬ ‫"�إ�سرائيل"‪ ،‬مقابل متديدها لفرتة الأردن‪ ،‬مبحاذة احلدود الأردنية "مي�س و�شدد على �أنه ال يجوز للعرب تن�صيب الرئي�س الأم��ري�ك��ي �أب ��دى ع�بر ر�سالة ف ��ر� ��ص ال��رئ �ي ����س �أوب � ��ام � ��ا ب ��ال� �ف ��وز يف‬ ‫جتميد اال�ستيطان يف ال�ضفة الغربية‪ .‬ا� �س �ت �ق��رار ال �ب�ل�اد‪ ،‬وي�ع��ر��ض�ه��ا للخطر ال��والي��ات امل�ت�ح��دة حكما ع�ل��ى م�صالح ال���ض�م��ان��ات م��واف�ق��ة ال��والي��ات املتحدة االن �ت �خ��اب��ات الن�صفية ال �ت��ي �ستجري املفرق ‪� -‬إبراهيم اخلوالدة‬ ‫على �سيطرة اجلي�ش الإ�سرائيلي على العام املقبل"‪.‬‬ ‫و�أ� � � �ش� � ��ارت � �ص �ح �ي �ف �ت��ا "معاريف الإ��س��رائ�ي�ل��ي امل�ب��ا��ش��ر‪ ،‬ومي�ه��د لتهديد الأمة‪.‬‬ ‫�ألقت الأجهزة الأمنية على طالبني يف ال�صف الثامن يف �إحدى‬ ‫و�شملت ال�ضمانات الأمريكية �إىل‬ ‫بدورها‪� ،‬أك��دت الأم�ين العام الأول غ ��ور الأردن ل �� �س �ن��وات ب �ع��د التو�صل‬ ‫وه�آرت�س" �إىل فحوى ر�سالة �ضمانات الوجود الأردين"‪.‬‬ ‫و�أك� ��د �أن امل �ف��او� �ض��ات ال �ت��ي جتري حل��زب ال�شعب ال��دمي�ق��راط��ي "ح�شد" �إىل ات �ف��اق ن�ه��ائ��ي م��ع الفل�سطينيني‪ ،‬ج��ان��ب ب �ق��اء ق ��وات االح �ت�ل�ال يف غور املدار�س التابعة لرتبية البادية ال�شمالية الغربية‪ ،‬ويف حوزتهما كي�س‬ ‫تلقاها نتنياهو من الرئي�س الأمريكي‬ ‫م��ن خ�لال مبعوثه اخل��ا���ص للمنطقة بني ال�سلطة الفل�سطينية و"�إ�سرائيل" ع �ب �ل��ة �أب � ��و ع �ل �ب��ة �أن ت �ع �ه��د الرئي�س الأم ��ر ال��ذي ميثل ا�ستجابة للمطلب الأردن‪ ،‬ت��زوي��د "�إ�سرائيل" ب�أ�سلحة يحوي ‪ 167‬حبة كبتاجون‪.‬‬ ‫ويف تفا�صيل احلادثة‪ ،‬ر�أى �أحد الطالب زميليه ومعهما الكمية‬ ‫ج��ورج ميت�شل‪ ،‬وال�ت��ي ت�ضمنت تعهدا مت�س امل�صالح الأردنية‪ ،‬وتعطي مزيدا الأمريكي ب��اراك �أوباما ب�إبقاء �سيطرة الإ��س��رائ�ي�ل��ي ب�ضمان ي�ضمن م�صالح �أم��ري�ك�ي��ة م�ت�ط��ورة ع�ن��د ال�ت��و��ص��ل �إىل‬ ‫ت �� �س��وي��ة م ��ع اجل ��ان ��ب الفل�سطيني‪ ،‬املذكورة من املخدرات‪ ،‬حيث قام ب�إعالم مدير املدر�سة‪ ،‬والذي بدوره‬ ‫�أمريكيا وا�ضحا ببقاء �سيطرة جي�ش من ال�شرعية ملمار�سات االحتالل �ضد ق��وات االح�ت�لال الإ�سرائيلي على غور الأمنية لـ"�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫وك� ��ان ال��رئ �ي ����س الأم��ري �ك��ي طرح و�إح �ب ��اط �أي حم��اول��ة م��ن املجموعة قام ب�إبالغ الأجهزة الأمنية‪ ،‬حيث مت حتويل الق�ضية �إىل اجلهات‬ ‫االحتالل الإ�سرائيلي على غور الأردن ال�شعب الفل�سطيني‪ ،‬مطالبا بعدم دعم الأردن من جهة فل�سطني املحتلة �أمر‬ ‫�إع�ل�ان احلكومة الإ�سرائيلية جتميد العربية ب�ط��رح امل��و��ض��وع الفل�سطيني املخت�صة‪.‬‬ ‫ع �ن��د ال �ت��و� �ص��ل �إىل ات �ف ��اق ن �ه��ائ��ي مع الأردن للمفاو�ضات‪.‬‬ ‫جلل مي�س ال�سيادة الأردنية‪.‬‬ ‫وم��ن جهته‪ ،‬نفى م��دي��ر تربية ال�ب��ادي��ة الغربية ف��اي��ز جويعد‬ ‫و�أو�ضحت لـ"ال�سبيل" �أن املق�صود ال �ب �ن��اء ب���ش�ك��ل ك��ام��ل يف امل�ستوطنات على جمل�س الأمن ملدة عام‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫و��ش��دد على �أن منح الأردن غطاء‬ ‫ويف ه��ذا ال���س�ي��اق‪ ،‬ا�ستهجن ع�ضو لهذه املفاو�ضات ي�ضر مب�صالح البالد‪ .‬م��ن ذل��ك الإج ��راء �إذا م��ا مت احليلولة مل��دة �شهرين مقابل ه��ذه ال�ضمانات‪� ،‬إىل التعهد مبنع اجلانب الفل�سطيني معرفته باحلادثة‪ ،‬م�شريا �إىل �أنه �سمع معلومات‪ ،‬لكن مل يت�سن له‬ ‫ور�أى ال� �ع� ��� �ض ��اي� �ل ��ة يف ال ��وع ��د دون وج��ود ح��دود �أردنية ‪ -‬فل�سطينية‪ ،‬يف ال��وق��ت ال� ��ذي �أمل �ح��ت ف �ي��ه الإدارة و�ضع اال�ستيطان ووقف البناء ك�شرط معرفة م�صداقيتها‪.‬‬ ‫امل �ك �ت��ب ال �ت �ن �ف �ي��ذي وم � �� � �س � ��ؤول امللف‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي يف ح� ��زب ج �ب �ه��ة العمل الأم��ري�ك��ي للكيان الإ��س��رائ�ي�ل��ي تعبريا معربة عن قلقها خلطورة ذل��ك الأمر الأمريكية يف حال موافقة "�إ�سرائيل" م�سبق ل�ل�م�ف��او��ض��ات‪ ،‬ليبقى مو�ضوع‬ ‫ع �ل��ى ه� ��ذا ال� �ط ��رح الأم ��ري� �ك ��ي بعدم اال�ستيطان �ضمن املفاو�ضات املبا�شرة‬ ‫الإ�سالمي مراد الع�ضايلة الوعود التي وا� �ض �ح��ا ع��ن دع ��م الإدارة الأمريكية على احلقوق الفل�سطينية والأردنية‪.‬‬ ‫و� � �ش� ��ددت �أب� � ��و ع �ل �ب��ة ع �ل��ى رف�ض ال �ط �ل��ب م ��رة �أخ � ��رى وق ��ف ال �ب �ن��اء يف بني اجلانبني الإ�سرائيلي والفل�سطيني‬ ‫قدمها الرئي�س الأمريكي باراك �أوباما ال�لام�ت�ن��اه��ي لـ"�إ�سرائيل"‪ ،‬و�إن �أدى‬ ‫لرئي�س ال� ��وزراء الإ��س��رائ�ي�ل��ي بنيامني ذلك �إىل االنتقا�ص من حقوق ال�شعب التعهد الأمريكي ب�إبقاء قوات االحتالل امل�ستوطنات‪.‬‬ ‫�أ�سوة بق�ضايا احلل النهائي‪ ،‬كاحلدود املفرق ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫نتنياهو‪ ،‬ب��إب�ق��اء ال �ق��وات الإ�سرائيلية الفل�سطيني والأمة الإ�سالمية‪.‬‬ ‫م ��ن ج��ان �ب��ه‪� � ،‬ش��دد الأم �ي��ن العام والقد�س واملياه والالجئني‪.‬‬ ‫يف غ��ور الأردن على امل�ستوى الأردين‬ ‫ب��دع��وة م��ن كلية ال�شريعة يف ج��ام�ع��ة �آل ال�ب�ي��ت‪� ،‬أل �ق��ى رئي�س‬ ‫ال�ف��درال�ي��ة ال�ع��ام��ة مل�سلمي فرن�سا‪ ،‬و�أم�ي�ن ع��ام امل ��ؤمت��ر الإ�سالمي‬ ‫الأوروب ��ي الدكتور حممد ب�شاري حما�ضرة بعنوان واق��ع امل�سلمني‬ ‫يف الغرب تناول فيها جتربة الإ�سالم يف الغرب وواقع امل�سلمني فيه‪،‬‬ ‫و�أهم التحديات التي تواجههم‪.‬‬ ‫وحتدث عن مفهوم الغرب اجلغرايف والفكري‪ ،‬وبني الن�شاطات‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫الرئي�سية التي تقوم بها اجلاليات امل�سلمة يف �أوروب��ا‪� ،‬إذ مت ت�أ�سي�س‬ ‫بع�ض املعاهد وامل�ؤ�س�سات وجمال�س الإفتاء واجلامعات الإ�سالمية‬ ‫ط�ل�ب��ت ال�ل�ج�ن��ة ال��وط�ن�ي��ة ل�ل�أ� �س��رى وامل �ف�ق��ودي��ن الأردن� �ي�ي�ن يف‬ ‫خلدمة امل�سلمني مما ك��ان له �أك�بر الأث��ر يف تقدمي �صورة الإ�سالم‬ ‫احلقيقية وتفاعله مع املجتمع الإن�ساين‪.‬‬ ‫بالتعاون مع �شركة �سورية‪.‬‬ ‫املعتقالت ال�صهيونية من بعثة ال�صليب الأح�م��ر ال��دويل يف عمان ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫التحقق م��ن �صحة الب�صمة اجلينية جلثة الأ��س�ير املفقود ماجد‬ ‫و�أك ��د امل�ح��ا��ض��ر م��ن خ�ل�ال امل �ح��اور املختلفة ال�ت��ي ت�ن��اول�ه��ا �أن‬ ‫ي �� �ش��ار �إىل �أن � �س��د الوحدة‬ ‫�أحمد خليف الزبون التي تبني �أم�س �أن �سلطات االحتالل الإ�سرائيلي‬ ‫امل�شرتك ب�ين البلدين مل يخزن امل�ستقبل يب�شر باخلري بالن�سبة للإ�سالم وامل�سلمني‪ ،‬ولكن هذا يحتاج‬ ‫�أك ��د �أم�ي�ن ع��ام �سلطة وادي‬ ‫دفنتها يف الأرا�ضي الفل�سطينية قرب ج�سر الأمري حممد‪.‬‬ ‫م �ن��ذ االن �ت �ه��اء ال �ع �م��ل ب��ه ق �ب��ل ‪� 3‬إىل مزيد من اجلهد والعمل ودعم اخلريين من �أبناء الأمة‪.‬‬ ‫الأردن �سعد �أبو حمور لـ"ال�سبيل"‬ ‫إىل‬ ‫�‬ ‫مل�ص‬ ‫وقالت اللجنة يف ر�سالة وجهها مقرر اللجنة مي�سرة‬ ‫ويف نهاية املحا�ضرة التي �أداره��ا عميد كلية ال�شريعة الأ�ستاذ‬ ‫االنتهاء من تركيب �أجهزة قيا�س‬ ‫�سنوات �أك�ثر م��ن ‪ 20‬مليون مرت‬ ‫هوية‬ ‫من‬ ‫أكد‬ ‫بعثة اللجنة يف عمان �إن الهدف من ه��ذا الطلب الت�‬ ‫م �ك �ع��ب م ��ن � �س �ع �ت��ه التخزينية الدكتور حممد علي الزغول‪� ،‬أجاب املحا�ضر على ا�ستف�سارات الطلبة‬ ‫على حو�ض الريموك بني اجلانب‬ ‫الزبون‪.‬‬ ‫ماجد‬ ‫اجلثة ملعرفة ما �إذا كانت تعود �إىل ال�شهيد البطل‬ ‫حول واقع امل�سلمني والتحديات التي تواجههم‪.‬‬ ‫الأردين وال � �� � �س� ��وري م� ��ن �أج� ��ل‬ ‫البالغة ‪ 110‬مليون مرت مكعب‪.‬‬ ‫من‬ ‫أكدها‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫ودعا مل�ص اللجنة الدولية لل�صليب الأحمر‬ ‫جتريبها من قبل الطرفني‪ ،‬ومن‬ ‫وي���ش��دد الأردن ع�ل��ى �إج ��راء‬ ‫ذويه‪.‬‬ ‫طلب‬ ‫ح�سب‬ ‫جثمان ال�شهيد ال�سعي لنقل جثمانه �إىل بلدته‪،‬‬ ‫زميل ال�شهيد الذي �شاركه قبل ال�شركة التي و�ضعتها‪.‬‬ ‫ال��درا� �س��ات الهيدروجيولوجية‬ ‫كما دعا مل�ص اللجنة �إىل البحث عن‬ ‫وتهدف �أجهزة القيا�س ملعرفة‬ ‫ل �ل �ح ��و� ��ض ل� ��وق� ��ف ا� �س �ت �ن ��زاف ��ه‪،‬‬ ‫بدور‬ ‫م�شيدا‬ ‫فريج‪،‬‬ ‫عطية‬ ‫حممد‬ ‫تنفيذ نف�س العملية الأ�سري املفقود‬ ‫حجم تدفق املياه و�أ�سباب ا�ستنزاف‬ ‫حو�ض الريموك‬ ‫واملحافظة على دميومته‪ ،‬و�إدارة عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫العامل‪.‬‬ ‫يف‬ ‫املفقودين‬ ‫ال�صليب الأحمر مبتابعة ق�ضايا‬ ‫وبني مل�ص يف ر�سالته �أن والد الأ�سري املفقود ماجد الزبون تلقى م �ي��اه احل��و���ض وم� �ع ��دالت تدفق ملو�ضوع التخزين يف �سد الوحدة‪ ،‬يف وقف الزراعات املو�سمية �أ�سفل اال�ستثمارات املوجودة يف احلو�ض‬ ‫�أدى انزالق جرافة ظهر اخلمي�س يف منطقة الرابية غربي عمان‬ ‫معلومات ر�سمية م��ن قبل دي��وان امل�ظ��امل يف الأردن تفيد �أن جنله مياه نهر‬ ‫الريموك والتخزين يف خ���ص��و��ص��ا �أن �ن��ا ع�ل��ى �أع �ت ��اب بدء �سد ال��وح��دة‪ ،‬ليتمكن الأردن من وم�صادره‪ ،‬واحلد الآم��ن لل�سحب �أم�س اخلمي�س �إىل حتطيم ‪� 5‬سيارات كانت تقف يف املنطقة‪.‬‬ ‫الوحدة‪.‬‬ ‫ا�ست�شهد يف عام ‪� 1991‬أثناء عبوره احلدود الأردنية باجتاه فل�سطني �سد و�أ� � �ش� ��ار �أب � ��و ح �م ��ور �إىل �أن املو�سم امل�ط��ري‪ ،‬خا�صة �أن و�ضع تلبية احتياجاته املائية لأغرا�ض من مياه نهر الريموك‪.‬‬ ‫اجلرافة انزلقت �أثناء عملها بور�شة �إن�شائية يف املكان‪ ،‬فا�صطدامت‬ ‫املحتلة لتنفيذ عملية �ضد االح�ت�لال ال�صهيوين‪ ،‬وج��رى دفنه يف‬ ‫وك� ��ان� ��ت دائ� � � ��رة ال� �ع� �ط ��اءات بال�سيارات حمدثة بها �أ�ضرار ج�سمية‪ ،‬لكن دون �أن ي��ؤدي ذلك �إىل‬ ‫زي��ارت��ه �إىل اجل�م�ه��وري��ة العربية ن�ه��ر ال�ي�رم��وك ال يحتمل و�ضع ال�شرب‬ ‫الأرا�ضي الفل�سطينية قرب ج�سر الأمري حممد‪.‬‬ ‫أخرى‪.‬يف العا�صمة عمان واملناطق احلكومية طرحت عطاء لإجراء �إ�صابات يف الأرواح‪ .‬ك��وادر دف��اع مدين العا�صمة حتركت �إىل موقع‬ ‫و�أك��د مقرر اللجنة الوطنية للأ�سرى واملفقودين الأردنيني يف ال���س��وري��ة ال�شقيقة ك��ان��ت بهدف �أي ا��س�ت�خ��دام��ات �إ��ض��اف�ي��ة‬ ‫ب�سبب ال وب � �خ � �� � �ص� ��و�� ��ص ال � ��درا�� � �س � ��ة الدرا�سات التي ت�شرتط �إجراءها احلادث لإزالة زيوت ت�سربت �إىل ال�شارع منعا لوقوع انزالقات‪.‬‬ ‫التباحث بني اجلانبني يف �ضرورة تراجع حجم التدفق واجلريان يف‬ ‫املعتقالت ال�صهيونية يف ت�صريح �صحفي ��ض��رورة العمل من قبل �صياغة تعليمات و�أ�س�س للح�ؤول جمرى النهر الذي يبلغ معدله يف ال�ه�ي��درول��وج�ي��ة واجليولوجية‪ ،‬بالتعاون مع �شركة �سورية كانت‬ ‫جميع اجلهات الر�سمية والأهلية لإطالق �سراح الأ�سرى الأردنيني دون ا��س�ت�ن��زاف ح��و���ض الريموك الثانية ال��واح��دة م�ترا مكعبا‪ ،‬يف �� �ش ��رح �أن ال� �ط ��رف�ي�ن ينتظران ن �ف ��ذت درا� � �س� ��ات ل �ل �ح��و���ض‬ ‫على "ائتالف املعار�ضة" يعلن مر�شحيه لالنتخابات الأحد‬ ‫يف ال�سجون واملعتقالت ال�صهيونية ال��ذي يبلغ ع��دده��م ‪� 28‬أ�سريا واملحافظة عليه‪ ،‬و�إجراء الدرا�سات الوقت ال��ذي ك��ان ي�صل يف �أف�ضل نتائجهما التي �ست�صدر قريبا بعد اجلانب ال�سوري‪ ،‬و�ستكون نتائج‬ ‫و�أ�سرية‪ ،‬ومعرفة م�صري املفقودين منهم‪ ،‬والذين يقدر عددهم بنحو‬ ‫الالزمة التي �ست�شمل الطرفني‪ .‬حاالته �إىل خم�سة �أمتار مكعبة يف �أن �شارفت الدرا�سات على االنتهاء ه��ذه ال��درا��س��ة ملزمة للطرفني‪ ،‬ال�سبيل ‪� -‬أحمد برقاوي‬ ‫‪ 29‬مفقودا‪.‬‬ ‫يف موعد يحدد الحقا لي�صار �إىل �سيما �أن �ه��ا حت�ق��ق م�صلحتيهما‬ ‫و�أك � � ��د �أم �ي ��ن � �س �ل �ط��ة وادي الثانية‪.‬‬ ‫ودع� ��ا م ��ؤ� �س �� �س��ات امل�ج�ت�م��ع امل� ��دين ل�ت�ح��وي��ل ق���ض�ي��ة الأ� �س ��رى‬ ‫تعقد القائمة الوطنية الدميقراطية‪ ،‬ائتالف �أحزاب "ال�شيوعي‪،‬‬ ‫واملفقودين �إىل ق�ضية يومية لها حتى يتم �إطالق �سراحهم وعودتهم الأردن ت��أك�ي��ده يف امل�ب��اح�ث��ات مع‬ ‫ك� �م ��ا ج� � ��رى ال � �ت � �ط ��رق �إىل درا��س��ة نتائجها التي اتفقت على ب ��امل� �ح ��اف� �ظ ��ة ع� �ل ��ى ال� �ن� �ه ��ر من وال�شعب الدميقراطي‪ ،‬والبعث العربي اال�شرتاكي‪ ،‬واحلركة القومية‬ ‫املائي‬ ‫الفقر‬ ‫�ضوء‬ ‫يف‬ ‫اال�ستنزاف‬ ‫�سد‬ ‫أعلى‬ ‫�‬ ‫�ات‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�زرا‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫منع‬ ‫مو�ضوع‬ ‫ال�سورية‬ ‫أردنية‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫اللجان‬ ‫إجرائها‬ ‫�‬ ‫اجل ��ان ��ب ال� ��� �س ��وري يف ع� ��دد من‬ ‫�إىل �أهلهم‪.‬‬ ‫للدميقراطية املبا�شرة"‪ ،‬م�ؤمترا �صحافيا بعد غد الأحد‪ ،‬للإعالن‬ ‫�سورية‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫اجلنوبية‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫اجلانب‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�ب‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ط‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫وا‬ ‫�دة‪،‬‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫�و‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫حو�ض‬ ‫ا�ستنزاف‬ ‫لوقف‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫و�شدد على �أهمية الت�ضامن مع الأ�سرى يف هذه املرحلة التي امللفات املائية امل�شرتكة على �أهمية‬ ‫مر�شحيها لالنتخابات النيابية املزمع �إجرا�ؤها يف التا�سع من ت�شرين‬ ‫يتعر�ضون فيها �إىل انتهاكات عديدة على �أيدي ال�سجانني ال�صهاينة‪ ،‬التن�سيق امل�شرتك‪ ،‬و�إيالء االهتمام ال���س��وري يف اال��س�ت�م��رار بالتعاون ال �ي��رم � ��وك‪� ،‬إىل م �ك �ت��ب حملي ومناطق �أخرى يف الأردن‪.‬‬ ‫الثاين املقبل‪.‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن اللجنة نظمت م�ؤخرا اعت�صاما و�إ�ضرابا عن الطعام‬ ‫وقررت �أحزاب ائتالف املعار�ضة امل�شاركة يف االنتخابات ت�شكيل‬ ‫للت�ضامن م��ع الأ� �س��رى الفل�سطينني والأردن �ي�ي�ن وال �ع��رب الذين‬ ‫مكتب مركزي للحملة االنتخابية‪ ،‬للإ�شراف عليها‪ ،‬ومتابعة خمتلف‬ ‫�أ�ضربوا يوما واحدا احتجاجا على ظروف اعتقالهم‪.‬‬ ‫الفعاليات‪ ،‬و�إي�ج��اد مركز انتخابي يف ك��ل موقع يوجد فيه مر�شح‬ ‫للقائمة الوطنية ال��دمي�ق��راط�ي��ة‪� ،‬شريطة �أن ي���ش��ارك فيه ب�شكل‬ ‫�إربد ‪� -‬سيف الدين باكري‬ ‫يختار الطالب التخ�ص�ص الذي م�ستمر ممثلون للأحزاب وال�شخ�صيات امل�ستقلة املن�ضمة لها‪.‬‬ ‫التخ�ص�ص‬ ‫ولي�س‬ ‫قدراته‪،‬‬ ‫يالئم‬ ‫وك��ان��ت ك��اف��ة الأط� � ��راف امل�ن���ض��وي��ة ��ض�م��ن ال �ق��ائ �م��ة الوطنية‬ ‫�أق ��ام ��ت ب�ل��دي��ة �إرب� ��د حف ً‬ ‫ال‬ ‫ال��ذي يتطلبه �سوق العمل حتى الدميقراطية خلو�ض االنتخابات‪ ،‬اجتمعت م�ساء الأربعاء بح�ضور‬ ‫درا�ستهم‪.‬‬ ‫يف‬ ‫يبدعوا‬ ‫يف‬ ‫ت �ك��رمي �ي �اً لأوائ � � ��ل ال �ث��ان��وي��ة‬ ‫مر�شحي الأحزاب وبع�ض امل�ستقلني الذين طلبوا االن�ضمام للقائمة‪،‬‬ ‫مدر�سة‬ ‫�رة‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�د‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�ت‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫أول‬ ‫حم��اف �ظ��ة �إرب � � ��د �أم � ��� ��س ال‬ ‫حيث جرى خالل اللقاء تداول مو�سع ملختلف جوانب العمل اخلا�ص‬ ‫جناح‬ ‫�ب‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ط‬ ‫�‬ ‫مل‬ ‫�دا‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�ت‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ف‬ ‫�‬ ‫ص‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫لت�سليم ج��ائ��زة امل � ��ؤرخ الأردين‬ ‫ب��احل�م�ل��ة االن�ت�خ��اب�ي��ة‪ .‬وات �ف��ق امل�ج�ت�م�ع��ون ع�ل��ى ط�ب��اع��ة الربنامج‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ال �ك �ب�ي�ر ال ��دك� �ت ��ور عبدالكرمي‬ ‫العكور كلمة الهيئات التعليمية االنتخابي‪ ،‬وتوزيعه على نطاق وا�سع‪ ،‬باعتبار �أن مر�شحي القائمة‬ ‫يطر�أ ارتفاع طفيف على درجات احلرارة اليوم اجلمعة‪ ،‬ويكون غرايبة بح�ضور عدد من مدراء‬ ‫يف املحافظة‪� ،‬أكدت فيها �سعادتها الوطنية الدميقراطية مر�شحو الوطن‪ ،‬بهدف �إطالع اجلمهور على‬ ‫الطق�س حارا ن�سبيا يف املناطق اجلبلية‪ ،‬وحارا يف باقي مناطق اململكة‪ ،‬ال�ت�رب �ي��ة يف امل �ح��اف �ظ��ة‪ ،‬وجمع‬ ‫و�سرورها بنجاح �أبنائنا الطلبة‪ ،‬برنامج القائمة‪� ،‬إىل جانب ات�خ��اذ الرتتيبات ال�ضرورية للحملة‬ ‫وح� ��� �ص ��ول� �ه ��م ع � �ل� ��ى م � �ع� ��دالت الدعائية امل��وح��دة جلميع املر�شحني‪ ،‬مع �إب�ق��اء هام�ش لكل مر�شح‬ ‫مع ظهور ال�سحب املتو�سطة والعالية‪ ،‬والرياح �شمالية �شرقية �إىل غفري من �أهايل الطالب برعاية‬ ‫م��رت�ف�ع��ة‪ ،‬م���ش�يرة �إىل �أن جناح ملعاجلة �ش�ؤون دائرته االنتخابية‪ ،‬بح�سب بيان �صحايف لـ"ائتالف‬ ‫جنوبية �شرقية خفيفة �إىل معتدلة ال�سرعة‪ .‬وح�سب دائرة الأر�صاد العني عبدالر�ؤوف الروابدة‪.‬‬ ‫من حفل التكرمي‬ ‫العملية الرتبوية تتطلب ت�ضافر املعار�ضة"‪ .‬ي�شار �إىل �أن القائمة الوطنية الدميقراطية توا�صل‬ ‫كلمة‬ ‫وبارك الروابدة خالل‬ ‫اجلوية ي�ستمر الطق�س يوم غد ال�سبت حارا ن�سبيا يف املناطق اجلبلية‪،‬‬ ‫وق � ��ال رئ �ي ����س ب �ل��دي��ة �إرب� ��د م �ب��ارك �اً لل��أ� �س��رة ال�ت�رب��وي��ة يف عنا�صر ع��دي��دة‪ ،‬منها الطالب اتخاذ خمتلف الإج ��راءات التنظيمية والإعالمية متهيدا خلو�ض‬ ‫أوىل‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫الطلبة‬ ‫تفوق‬ ‫له‬ ‫وحارا يف باقي مناطق اململكة‪ ،‬ويكون اجلو مغربا يف خمتلف املناطق‪،‬‬ ‫ً عبدالر�ؤوف التل �إن فكرة تكرمي امل�ح��اف�ظ��ة ه ��ذا الإجن� ��از الرائد واملعلم والأ�سرة واملنهاج‪.‬‬ ‫االنتخابات النيابية املقبلة‪.‬‬ ‫ا‬ ‫جهد‬ ‫بذلوا‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫بعد‬ ‫حياتهم‬ ‫من‬ ‫وال��ري��اح جنوبية �شرقية خفيفة �إىل معتدلة ال�سرعة تتحول بعد‬ ‫وتخلل االحتفال ال��ذي بد�أ‬ ‫ً‬ ‫أتي‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫املحافظة‬ ‫يف‬ ‫الثانوية‬ ‫أوائل‬ ‫�‬ ‫توفري‬ ‫�لال‬ ‫خ‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫الطلبة‬ ‫�اه‬ ‫�‬ ‫جت‬ ‫التميز‬ ‫على‬ ‫الطلبة‬ ‫وحث‬ ‫‪،‬‬ ‫ا‬ ‫كبري‬ ‫الظهر اىل �شمالية غربية معتدلة ال�سرعة‪.‬‬ ‫ب�آيات من الذكر احلكيم ق�صيدة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫الذي‬ ‫�وي‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�دور‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫مي‬ ‫�‬ ‫إ‬ ‫كفاءة‬ ‫أ�صحاب‬ ‫�‬ ‫املعلمني‬ ‫من‬ ‫كوادر‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫�ضرورة‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫منوه‬ ‫�داع‪،‬‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫إ‬ ‫وا‬ ‫ن�سبيا‬ ‫حارا‬ ‫الطق�س‬ ‫ويبقى‬ ‫وتنخف�ض درجات احلرارة يوم الأحد‬ ‫�شعرية لل�شاعر ال�شعبي را�شد‬ ‫جتاه‬ ‫البلديات‬ ‫�ه‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫ؤد‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫يجب‬ ‫عالية"‪.‬‬ ‫تلقي‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫الطالب‬ ‫يخرج‬ ‫بع�ض‬ ‫ظهور‬ ‫مع‬ ‫اململكة‬ ‫مناطق‬ ‫يف املناطق اجلبلية وح��ارا يف باقي‬ ‫حم �م��ود ال���ش�خ��ات��رة ب ��ارك فيها‬ ‫التفاعل‬ ‫أهمية‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫املحلي‪،‬‬ ‫املجتمع‬ ‫مندوب‬ ‫غرايبة‬ ‫ها�شم‬ ‫ألقى‬ ‫�‬ ‫و‬ ‫اجلامعية‬ ‫الكتب‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫املعلومات‬ ‫غربية‬ ‫�شمالية‬ ‫اىل‬ ‫�شرقية‬ ‫�شمالية‬ ‫ال�سحب العالية وتكون الرياح‬ ‫�سواعد ال�شباب ومتيزهم‪.‬‬ ‫�أفاد م�صدر من رابطة الكتاب الأردنيني �أن الندوة امل�شار �إليها‬ ‫املحلي‪،‬‬ ‫املجتمع‬ ‫ؤ�س�سات‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�ين‬ ‫ب‬ ‫أردين‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ؤرخ‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫مل‬ ‫ا‬ ‫�زة‬ ‫�‬ ‫ئ‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫ج‬ ‫�ب‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫ص‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫وهي‬ ‫�م‪،‬‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫�رى‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫خ‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫�ر‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫إىل‬ ‫�‬ ‫معتدلة ال�سرعة‪.‬‬ ‫يف ن �ه��اي��ة االح� �ت� �ف ��ال‪ ،‬قام يف زاوية �أخبار وخفايا �أم�س بعنوان القد�س يف مواجهة الإرهاب‬ ‫وترتاوح العظمى يف عمان لهذه الأيام بني ‪ 33‬و‪ ، 35‬وال�صغرى امل �� �ش ��ارك ��ة ال �ف��اع �ل��ة يف احلياة الأم��ر الذي من �ش�أنه ي��ؤدي �إىل ال��دك �ت��ور ع �ب��دال �ك��رمي غرايبة‪،‬‬ ‫درع‬ ‫�دمي‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�ال‬ ‫�‬ ‫ف‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫اال‬ ‫�ي‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫را‬ ‫ال�صهيوين ال متت للرابطة ب�صلة‪ ،‬و�أنه ال يوجد جلنة يف الرابطة‬ ‫بني ‪19‬و‪ 21‬درجة مئوية ‪ ،‬فيما ترتاوح العظمى يف العقبة بني ‪ 39‬االجتماعية وال�سيا�سية واالنفتاح تقدم املدينة وازدهارها‪.‬‬ ‫وال � �ت� ��ي مت� �ن ��ح احل ��ا�� �ص ��ل على‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف ال� �ت ��ل‪" :‬نحتفي املرتبة الأوىل يف املحافظة مبلغ البلدية �إىل الطلبة الأوائ ��ل يف با�سم جلنة القد�س‪ ،‬م�شريا �إىل �أن الندوة امل�شار �إليها هي من‬ ‫و‪ 40‬وال�صغرى بني ‪ 27‬و‪ 29‬درجة ‪ .‬كما ترتاوح العظمى يف املناطق ع�ل��ى امل�ج�ت�م��ع‪ ،‬وي���ص�ب��ح‬ ‫نا�شطا بهذه الكوكبة املتميزة من �أبنائنا مايل قدره خم�سمئة دينار كلمة ال�ث��ان��وي��ة ال �ع��ام��ة‪ ،‬وت �ق��دمي درع تنظيم م�ؤ�س�سة بيت املقد�س ولي�س للرابطة �أي عالقة بتنظيم‬ ‫اجلنوبية بني ‪ 33‬و‪ ، 34‬واملناطق ال�شمالية بني ‪ 32‬و‪ ، 34‬واملناطق ف �ي��ه‪ ،‬وي �� �ش��ارك يف ك��ل جماالت‬ ‫للكاتب عبدالكرمي غرايبة‪ ،‬كما الن�شاط الذي �سيقام يف املركز الثقايف امللكي غدا وبعد غد‪ ..‬لذا‬ ‫ال���ش��رق�ي��ة ب�ين ‪ 35‬و‪ ،37‬ويف م�ن��اط��ق الأغ � ��وار ب�ين ‪ 39‬و‪ 41‬درجة احل�ي��اة‪ ،‬الأم��ر ال��ذي ي�صنع منه‬ ‫العامة‬ ‫الثانوية‬ ‫يف‬ ‫تفوقوا‬ ‫الذين‬ ‫التميز‬ ‫�ى‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ط‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ف‬ ‫�ث‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫درع‬ ‫بتقدمي‬ ‫البلدية‬ ‫رئي�س‬ ‫�ام‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫اقت�ضى التنويه‪.‬‬ ‫مئوية‪.‬‬ ‫�إن�ساناً منتميا لوطنه‪.‬‬ ‫ب�ف���ض��ل ج �ه��وده��م ومثابرتهم‪ ،‬والإب��داع‪ ،‬منوها �إىل �ضرورة �أن البلدية لراعي االحتفال‪.‬‬

‫عمال �أ�سمنت الر�شادية يعت�صمون‬ ‫لف�صل رئي�سة الت�أمني ال�صحي‬

‫الأجهزة الأمنية تلقي القب�ض على‬ ‫طالبني بحوزتهما ‪ 167‬حبة كبتاجون‬

‫حما�ضرة حول واقع امل�سلمني يف الغرب‬

‫"الوطنية للأ�سرى" تطالب ال�صليب الأحمر‬ ‫الدويل بالتحقق من جثمان ال�شهيد الزبون‬

‫يف املباحثات الأردنية ال�سورية‬

‫وزارة املياه تركب �أجهزة قيا�س‬ ‫لتدفق املياه على حو�ض نهر الريموك‬

‫انزالق "جرافة" يف "الرابية" ي�ؤدي �إىل حتطيم ‪� 5‬سيارات‬

‫حفل تكرمي �أوائل الثانوية العامة يف حمافظة �إربد‬

‫طق�س حار ن�سبيا �إىل حار اليوم‬ ‫ومغرب مبختلف املناطق غدا‬

‫تنويـــــــه‬


‫اجلمعة (‪ )1‬ت�شرين الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1370‬‬

‫"حماية امل�ستهلك" تطالب بوقف‬ ‫ت�صدير البندورة وفتح باب اال�سترياد‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫طالبت اجلمعية الوطنية حلماية امل�ستهلك وزارة الزراعة وقف‬ ‫ت�صدير البندورة وتلبية احتياجات الأ�سواق املحلية‪.‬‬ ‫و�أ�شارت اجلمعية يف بيان �أم�س اخلمي�س �إىل �أن مبد�أ الت�صدير‬ ‫ي�ق��وم يف الأ� �ص��ل ع�ل��ى ت���ص��دي��ر ال�ف��ائ����ض م��ن ال���س�ل��ع �إىل الأ�سواق‬ ‫اخلارجية بعد تلبية الطلب املحلي‪.‬‬ ‫و�أك ��دت "حماية امل�ستهلك" �أن ت�صدير ال�ب�ن��دورة �إىل �أ�سواق‬ ‫اخلليج يف ظل ارتفاع �أ�سعارها حمليا يتعار�ض مع حقوق امل�ستهلكني‬ ‫املحليني‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن رداءة ما هو مطروح من هذه املادة يف الأ�سواق‬ ‫املحلية لدرجة �أن بع�ض الأ�صناف ال ت�صلح لال�ستهالك الب�شري‪.‬‬ ‫وطالبت اجلمعية ب�ضرورة الإ�سراع يف ا�سترياد كميات كبرية من‬ ‫البندورة من الأ�سواق املجاورة لإيجاد حالة من التوازن ال�سعري �إىل‬ ‫حني بدء الإنتاج يف مناطق الأغوار‪.‬‬

‫الأ�سواق اال�ستهالكية املدنية‬ ‫تفتح �أبوابها اليوم‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫قرر مدير عام امل�ؤ�س�سة اال�ستهالكية املدنية عمر النعريات فتح‬ ‫�أ� �س��واق امل�ؤ�س�سة يف م��راك��ز املحافظات والأل��وي��ة ال�ي��وم اجلمعة من‬ ‫ال�ساعة ‪� 8‬صباحا‪ ،‬وحتى ‪ 4‬من بعد الظهر‪.‬‬ ‫وي�شمل هذا القرار �أ�سواق امل�ؤ�س�سة يف حمافظة العا�صمة‪ ،‬وهي‬ ‫�أ��س��واق ع�ين غ��زال‪ ،‬وال�ع�ب��ديل‪ ،‬واجلبيهة‪ ،‬واجل��وي��دة وم��رج احلمام‬ ‫و�سحاب ور�أ�س العني وبيادر وادي ال�سري‪.‬‬ ‫ويف حمافظة ال��زرق��اء �أ��س��واق ال��زرق��اء الأوىل وال�ث��اين والثالث‬ ‫والر�صيفة‪ ،‬فيما ت�شمل يف حمافظة البلقاء �سوق ال�سلط وال�سرو‪ ،‬ويف‬ ‫حمافظة م�أدبا �سوق م�أدبا‪.‬‬ ‫ويف حمافظات ال�شمال ت�شمل �أ�سواق امل�ؤ�س�سة يف مدن �إربد والرمثا‬ ‫واملفرق وجر�ش وعجلون ومناطق النعيمة وبرق�ش واحل�صن‪ ،‬فيما‬ ‫�ستكون �أ�سواق امل�ؤ�س�سة يف حمافظات اجلنوب هي العقبة وم�ؤتة‪.‬‬ ‫وي��أت��ي ه��ذا ال�ق��رار لتمكني امل��واط�ن�ين م��ن ��ش��راء ال�سلع واملواد‬ ‫الغذائية الأ�سا�سية ب�سهولة وي�سر‪.‬‬

‫الذهب ي�سجل م�ستوى قيا�سيا جديدا‬

‫يتم نقل احلاويات املرتاكمة يف ميناء �سالونيك اليوناين �إىل خارج امليناء‪.‬‬ ‫وا�ستمر �أ�صحاب ال�شاحنات اليونانية يف �إ�ضرابهم لفرتات طويلة‪(.‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫م�شروع قانون �أمريكي ملعاقبة ال�صني ب�سبب قيمة اليوان‬ ‫وا�شنطن ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أق� ��ر جم�ل����س ال� �ن ��واب الأمريكي‬ ‫الأرب� �ع ��اء م �� �ش��روع ق��ان��ون ي�ن����ص على‬ ‫ت��داب�ي�ر ع�ق��اب�ي��ة � �ض��د ال �� �ص�ين ب�سبب‬ ‫�إبقائها على �سعر عملتها ال�ي��وان دون‬ ‫ق�ي�م�ت�ه��ا ال�ف�ع�ل�ي��ة ل��دع��م �صادراتها‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أن هذا الأمر ي�ضر ب�سوق العمل‬ ‫الأم��ري �ك �ي��ة‪ ،‬وذل� ��ك ق�ب��ل االنتخابات‬ ‫الت�شريعية املهمة يف البالد‪.‬‬ ‫وردت ال�صني معتربة �أن م�شروع‬ ‫ال �ق��ان��ون الأم��ري �ك��ي ي �خ��ال��ف قوانني‬ ‫منظمة التجارة العاملية‪.‬‬ ‫و�أقر النواب ن�ص القانون ب�أكرثية‬ ‫‪�� 348‬ص��وت��ا م�ق��اب��ل ‪ 79‬يف م��وق��ف غري‬ ‫م �ع �ت��اد � �ض��د ال �� �ص�ين ي�ع�ك����س ا�ستياء‬ ‫ال�ن��اخ�ب�ين ب���س�ب��ب ت��داع��ي االقت�صاد‪،‬‬ ‫وارت� �ف ��اع ن���س�ب��ة ال�ب�ط��ال��ة �إىل حوايل‬ ‫ع�شرة يف امل�ئ��ة قبل انتخابات ت�شرين‬ ‫الثاين‪.‬‬ ‫وال ي � ��زال ي �ف�ت�ر���ض �أن ي�صادق‬ ‫جمل�س ال�شيوخ الأمريكي على الن�ص‪.‬‬ ‫ومي �ك��ن �أن ي �� �ص��وت �أع �� �ض��اء جمل�س‬ ‫ال �� �ش �ي��وخ ب ��دوره ��م ع �ل��ى امل �� �س ��أل��ة بعد‬ ‫االن�ت�خ��اب��ات الت�شريعية يف ‪ 2‬ت�شرين‬ ‫الثاين‪.‬‬ ‫ومل يعلن الرئي�س الأمريكي باراك‬ ‫�أوباما ر�سميا ما �إذا كان �سيوقع الن�ص‬ ‫لي�صبح قانونا نافذا‪.‬‬ ‫وهذا الإجراء يطلب من احلكومة‬ ‫الأمريكية �أن تعترب ت�صرفات بكني على‬ ‫�أنها �إعانة عامة للتجارة ال تتطابق مع‬ ‫ال �ق��واع��د‪ ،‬ك�م��ا ي��و��س��ع ��س�ل�ط��ات وزارة‬ ‫ال�ت�ج��ارة الأم��ري�ك�ي��ة ع�بر ال�سماح لها‬ ‫ب �ف��ر���ض ر� �س��وم �أع �ل��ى ع �ل��ى الب�ضائع‬ ‫ال�صينية‪.‬‬ ‫وق � � � � ��ال � � � � ��ت ن� � � � � � ��اين ب � �ي � �ل� ��و� � �س� ��ي‬ ‫الدميوقراطية رئي�سة جمل�س النواب‪:‬‬ ‫"نقوم بهذا الأمر لأن مليون وظيفة‬ ‫�أم��ري�ك�ي��ة مي�ك��ن �أن ت�خ�ل��ق �إذا عمدت‬ ‫احلكومة ال�صينية �إىل ات�خ��اذ موقف‬ ‫مغاير"‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف� ��ت ب� �ع ��د ال �ت �� �ص��وي��ت �أن‬ ‫"العالقات الأمريكية ال�صينية مهمة‬

‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬ ‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫حثت ب�ل��دان منطقة ال �ي��ورو وال�ب�ن��ك امل��رك��زي الأوروب� ��ي �أم�س‬ ‫اخلمي�س الربتغال على �إ�صالح اقت�صادها‪ ،‬وخ�صو�صا �سوق العمل‬ ‫لتجاوز �صعوباتها‪ ،‬بينما جتد ل�شبونة نف�سها جم��ددا حتت �ضغط‬ ‫الأ�سواق‪.‬‬ ‫وق ��ال رئ�ي����س جم�ل����س وزراء م��ال�ي��ة دول منطقة ال �ي��ورو جان‬ ‫كلود يونكر‪" :‬نحن نحث ال�سلطات الربتغالية على دعم �إجراءات‬ ‫امليزانية" املتخذة خلف�ض ال��دي��ن الوطني ال�ع��ام "عرب �إ�صالحات‬ ‫هيكلية �إ�ضافية وكاملة وطموحة‪ ،‬من �ش�أنها �أن تدعم طاقة النمو‬ ‫يف البالد"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أنه يتعني �أن "تركز هذه الإ�صالحات على �إلغاء جمود‬ ‫�سوق العمل وتدريب الأجراء"‪ ،‬وعلى حت�سني "الإنتاجية حتى تتمكن‬ ‫الربتغال من قلب �ضعف قدرتها التناف�سية"‪.‬‬ ‫وكان يونكر يتحدث خالل م�ؤمتر �صحايف على هام�ش اجتماع‬ ‫وزراء مالية منطقة اليورو يف بروك�سل‪.‬‬ ‫و�أك� ��د �أن ��ه "يتعني ت�ط�ب�ي��ق �إ� �ص�ل�اح��ات ه�ي�ك�ل�ي��ة طموحة" يف‬ ‫الربتغال‪.‬‬

‫‪29.77‬‬ ‫‪26.06‬‬ ‫‪22.33‬‬ ‫‪17.36‬‬

‫‪0.000‬‬ ‫‪0.000‬‬ ‫‪0.000‬‬ ‫‪0.000‬‬

‫‪81.980‬‬ ‫‪1316.800‬‬ ‫‪22.090‬‬

‫دوالر‬ ‫دوالر لألونصة‬ ‫دوالر لألونصة‬

‫العمالت مقابل الدينار‬

‫�أوباما قال خالل جتمع ي�شبه حملة انتخابية يف والية �آيوا �إن اليوان «دون قيمته الفعلية‬

‫بكل املجاالت الثقافية والدبلوما�سية‬ ‫واالق �ت �� �ص��ادي��ة وال �ت �ج��اري��ة‪ ،‬ل �ك��ن من‬ ‫ال�ضروري �أن يلتزموا بالقوانني"‪.‬‬ ‫وق�ب��ل ��س��اع��ات ق��ال �أوب��ام��ا خالل‬ ‫جت�م��ع ي�شبه حملة انتخابية يف �آيوا‬ ‫�إن ال� �ي ��وان "دون ق�ي�م�ت��ه الفعلية"‪،‬‬ ‫م��ا ي�ساهم يف زي ��ادة ال�ع�ج��ز التجاري‬ ‫الأمريكي مع ال�صني‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف ال��رئ �ي ����س الأم ��ري� �ك ��ي‪:‬‬ ‫"بع�ض النا�س يعتقدون عموما �أنهم‬ ‫يديرون عملتهم ب�شكل يجعل ب�ضائعنا‬ ‫�أغلى ثمنا للبيع‪ ،‬وب�ضائعهم �أرخ�ص‪،‬‬ ‫لكي تباع هنا"‪.‬‬ ‫و�أع� � ��رب ع ��دة ن� ��واب م��ن م�ؤيدي‬ ‫وم �ع��ار� �ض��ي م �� �ش��روع ال �ق ��ان ��ون �أنهم‬ ‫يف�ضلون معاجلة ه��ذه امل�س�ألة ب�شكل‬ ‫متعدد الأط ��راف‪ ،‬معربني عن قلقهم‬ ‫م��ن �أن ت� � ��ؤدي �أي ح ��رب جت��اري��ة مع‬

‫ال�صني �إىل الإ�ساءة �أكرث ل�سوق العمل‬ ‫الأمريكية‪.‬‬ ‫ويف بكني‪ ،‬اعتربت وزارة التجارة‬ ‫ال�صينية اخلمي�س �أن م�شروع القانون‬ ‫الأم ��ري� �ك ��ي "ال ي �ت��واف��ق م ��ع قوانني‬ ‫منظمة التجارة العاملية"‪.‬‬ ‫وق��ال امل�ت�ح��دث با�سم ال ��وزارة ياو‬ ‫�شيان يف ت�صريحات نقلتها وكالة �أنباء‬ ‫ال�صني اجلديدة �إن "�إطالق حتقيقات‬ ‫ملكافحة ال��دع��م االق�ت���ص��ادي الر�سمي‬ ‫على قاعدة �سعر ال�صرف ال يتوافق مع‬ ‫قوانني منظمة التجارة العاملية"‪.‬‬ ‫وق�ب��ل ��س��اع��ات ع�ل��ى ال�ت���ص��وي��ت يف‬ ‫جمل�س النواب الأمريكي تعهد البنك‬ ‫امل ��رك ��زي ال���ص�ي�ن��ي يف ب �ي��ان "بزيادة‬ ‫مرونة العملة" ملتزما "بتح�سني �آلية‬ ‫تثبيت �سعر ال�صرف تدريجيا"‪.‬‬ ‫وكان امل�صرف ا�ستخدم اللغة نف�سها‬

‫لندن ‪ -‬رويرتز‬

‫بروك�سل ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫ع��ي��ار ‪24‬‬ ‫ع��ي��ار ‪21‬‬ ‫ع��ي��ار ‪18‬‬ ‫ع��ي��ار ‪14‬‬

‫‪29.89‬‬ ‫‪26.12‬‬ ‫‪22.38‬‬ ‫‪17.40‬‬

‫ب������رن������ت‪:‬‬

‫يف بيان مماثل �أ�صدره يف حزيران ارتفع‬ ‫بعده �سعر �صرف اليوان ب�شكل طفيف‬ ‫�إزاء الدوالر‪.‬‬ ‫وع� ��ادة م��ا ت�ل�ج��أ ال���ص�ين �إىل هذا‬ ‫الأ�سلوب عرب ال�سماح بارتفاع طفيف‬ ‫ل���س�ع��ر ال �ي ��وان ح�ي�ن ت �ك��ون ت�ت��وق��ع �أن‬ ‫تتعر�ض ل�ضغوط مكثفة ب�سبب �سعر‬ ‫�صرف عملتها‪.‬‬ ‫وكان الرئي�س الأمريكي عر�ض هذا‬ ‫الأم��ر مع رئي�س ال��وزراء ال�صيني وين‬ ‫ج�ي��اب��او على هام�ش اجلمعية العامة‬ ‫ل�ل�أمم املتحدة الأ��س�ب��وع املا�ضي‪ ،‬لكن‬ ‫بدون �أن ي�ؤدي طلبه �إىل �أي نتيجة‪.‬‬ ‫وال�ع�ج��ز ال�ت�ج��اري الأم��ري �ك��ي مع‬ ‫ال�صني �سجل تراجعا طفيفا �إىل ‪25.92‬‬ ‫م �ل �ي��ار دوالر يف مت ��وز م �ق��اب��ل ‪26.15‬‬ ‫مليار دوالر يف حزيران‪ ،‬بح�سب �أرقام‬ ‫وزارة التجارة الأمريكية‪.‬‬

‫لندن ‪ -‬رويرتز‬

‫منطقة اليورو حتث الربتغال‬ ‫على �إ�صالح اقت�صادها‬

‫دينار‬

‫احلايل ال�سابق التغري‬

‫نفط ومعادن‬

‫النفط يتجه لتحقيق �أكرب مكا�سب يف ‪� 7‬أ�شهر‬

‫�سجلت �أ�سعار الذهب م�ستوى قيا�سيا �أم�س عند ‪ 1314.85‬دوالر‬ ‫ل�ل�أوق�ي��ة (الأون �� �ص��ة) ب��دع��م م��ن ت��وق�ع��ات ب ��أن جمل�س االحتياطي‬ ‫االحت��ادي الأمريكي (البنك امل��رك��زي) �سيوا�صل �إج��راءات التي�سري‬ ‫الكمي‪ ،‬الأم��ر ال��ذي ع��زز من انتعا�ش وا�سع النطاق لأ�سعار املعادن‬ ‫النفي�سة‪.‬‬ ‫وبلغ �سعر الذهب يف املعامالت الفورية ‪ 1314.6‬دوالر للأوقية‬ ‫مقابل ‪ 1308.8‬دوالر يف �أواخ ��ر امل�ع��ام�لات ببور�صة ن�ي��وي��ورك يوم‬ ‫الأربعاء‪.‬‬ ‫و�سجلت �أ�سعار الف�ضة يف وقت �سابق �أعلى م�ستوياتها خالل ‪30‬‬ ‫عاما عند ‪ 22.02‬دوالر للأوقية‪.‬‬ ‫و�سجل �سعر العقود الآجلة للذهب الأمريكي م�ستوى قيا�سيا‬ ‫عند ‪ 1316.20‬دوالر‪.‬‬ ‫وتعقب البالتني والبالديوم �أ�سعار الذهب‪� ،‬إذ ارتفع البالتني‬ ‫�إىل �أعلى م�ستوياته منذ مايو �أيار لي�صل �إىل ‪ 1659‬دوالرا للأوقية‪،‬‬ ‫فيما �سجل �سعر البالديوم �أعلى م�ستوى خالل عامني ون�صف العام‬ ‫عند ‪ 572‬دوالرا للأوقية‪.‬‬ ‫ويف وقت الح��ق‪ ،‬بلغ �سعر البالتني يف املعامالت الفورية ‪1658‬‬ ‫دوالرا للأوقية مقابل ‪ 1645.75‬دوالر‪ ،‬فيما بلغ �سعر البالديوم ‪570‬‬ ‫دوالرا للأوقية مقابل ‪ 563.45‬دوالر‪.‬‬

‫الذهب محلي ًا‬

‫من�صة نفط على �شواطئ هافانا‬

‫من املنتظر �أن ينهي النفط‬ ‫اخل � � ��ام الأم� ��ري � �ك� ��ي تعامالت‬ ‫�أي�ل��ول ب��أق��وى مكا�سبه يف �سبعة‬ ‫�أ� �ش �ه��ر ب �ع��د ت��راج��ع املخزونات‬ ‫يف ال��والي��ات املتحدة �أك�ب�ر دولة‬ ‫م�ستهلكة للنفط يف العامل‪ ،‬بينما‬ ‫�أدى تراجع ال��دوالر �إىل ارتفاع‬ ‫�أ�سعار معظم ال�سلع الأولية‪.‬‬ ‫وت��راج�ع��ت ع�ق��ود خ��ام غرب‬ ‫تك�سا�س الو�سيط ت�سليم ت�شرين‬ ‫الثاين ‪� 17‬سنتا �إىل ‪ 77.69‬دوالر‬ ‫للربميل بعد �أن حققت مكا�سب‬ ‫تزيد على االثنني يف املئة لتجري‬ ‫ت�سويتها عند �أع�ل��ى م�ستوى يف‬ ‫�سبعة �أ�سابيع يوم الأربعاء‪ .‬ومن‬

‫امل �ت��وق��ع �أن ت�ب�ل��غ م�ك��ا��س��ب خام‬ ‫غرب تك�سا�س الو�سيط يف �أيلول‬ ‫ح��وايل ثمانية يف امل�ئ��ة يف �أكرب‬ ‫زيادة �شهرية منذ �شباط‪.‬‬ ‫وتراجعت عقود مزيج برنت‬ ‫خ��ام ال�ق�ي��ا���س الأوروب � ��ي ت�سليم‬ ‫ن��وف �م�بر ‪�� 19‬س�ن�ت��ا �إىل ‪80.58‬‬ ‫دوالر للربميل بعد �أن جتاوزت‬ ‫م���س�ت��وى ث�م��ان�ين دوالرا للمرة‬ ‫الأوىل منذ �آب‪.‬‬ ‫و��س�ج�ل��ت خم ��زون ��ات اخلام‬ ‫الأم��ري�ك�ي��ة انخفا�ضا �أك�ب�ر من‬ ‫املتوقع‪ ،‬بينما تراجعت خمزونات‬ ‫امل�ن�ت�ج��ات النفطية م�ق��ارن��ة مع‬ ‫ت��وق�ع��ات ب��زي��ادة يف الإم � ��دادات‪،‬‬ ‫مم��ا ع��زز م�ع�ن��وي��ات ال���س��وق يوم‬ ‫الأربعاء‪.‬‬

‫بني بلدة عني العرب ال�سورية وبلدة مور�ستبينار الرتكية‬ ‫�سوريا ‪ -‬رويرتز‬ ‫ال ي �ف �� �ص��ل ب�ي��ن ب � �ل ��دة ع�ي��ن ال� �ع ��رب‬ ‫ال�سورية وبلدة مور�ستبينار الرتكية �سوى‬ ‫خط ال�سكك احلديدية القدمي بني برلني‬ ‫وب �غ��داد‪ ،‬ل�ك��ن ال�ت�ن��اق����ض ب�ين ج��ان�ب��ي هذا‬ ‫اخلط هائل لدرجة �أنهما رمبا يكونان على‬ ‫كوكبني خمتلفني‪.‬‬ ‫من ال�سمات البارزة يف بلدة عني العرب‬ ‫احل�ف��ر ال�ت��ي ت�ع��ادل حجم ف��وه��ة الربكان‪،‬‬ ‫ك�م��ا �أن ال �ط��رق اجل��ان�ب�ي��ة لي�ست ممهدة‪،‬‬ ‫وتغرق ال�شوارع يف مياه ال�صرف ال�صحي‪،‬‬ ‫بينما ي�شيع انقطاع الكهرباء‪� ،‬أم��ا الأر�ض‬ ‫ال��زراع�ي��ة ف�إنها حم��روم��ة م��ن م�ي��اه الري‬ ‫بعد �أن ا�ستنزف امل��زارع��ون م�صادر املياه‪،‬‬ ‫بينما ت��زي��د م��وج��ات اجل�ف��اف م��ن الو�ضع‬ ‫�سوءا‪.‬‬ ‫�أم��ا على اجلهة الأخ ��رى م��ن احلدود‬ ‫يف البلدة الرتكية‪ ،‬فاملنازل نظيفة املظهر‪،‬‬ ‫وال � �� � �ش ��وارع م� ��� �ض ��اءة‪ ،‬والأر� � � � ��ض مك�سوة‬ ‫باخل�ضرة‪ ،‬بل �إن ال�سوريني من عني العرب‬ ‫ك �ث�يرا م��ا ي���س�ت�خ��دم��ون ��ش�ب�ك��ات الهواتف‬ ‫املحمولة الرتكية نظرا لأن اخلدمة هناك‬ ‫ينظر لها على �أنها �أرخ�ص و�أف�ضل‪.‬‬ ‫وتربز الهوة بني البلدتني مدى الفارق‬ ‫بني �سوريا وجارتها ال�شمالية التي تنظر‬ ‫لها باعتبارها ق��دوة يحتذى بها يف جمال‬ ‫التنمية‪ ،‬وحجم التحديات التي تواجهها‬ ‫دم�شق لتوفري خدمات �أ�سا�سية‪ ،‬مثل �شبكات‬

‫الطرق والكهرباء واملياه لل�سكان‪.‬‬ ‫وت�شيع البنية الأ��س��ا��س�ي��ة املتداعية‪،‬‬ ‫وت � ��دين ال �ت �ن �م �ي��ة يف �أن � �ح� ��اء � �س��وري��ا من‬ ‫العا�صمة دم�شق �إىل املنطقة ال�شرقية التي‬ ‫حتولت �إىل ما ي�شبه كومة رم��اد بعد �أربع‬ ‫�سنوات من اجلفاف الذي ع�صف بالزراعة‬ ‫و�سبب ن��زوح ‪� 600‬أل��ف م��ن ال�سكان‪ ،‬طبقا‬ ‫لتقرير للأمم املتحدة‪.‬‬ ‫وت �ط��ل ح �ف��ارات ال�ن�ف��ط ع�ل��ى املناطق‬ ‫الع�شوائية يف حمافظة دي��ر ال��زور �شرقا‪،‬‬ ‫لكن احلياة يف القرى املجاورة بامتداد نهر‬ ‫ال �ف��رات مل تتغري فيما ي�ب��دو م�ن��ذ قرون‬ ‫با�ستثناء الأكيا�س البال�ستيكية املتناثرة‬ ‫التي تلوث البيئة‪.‬‬ ‫وتغطي الكهرباء التي تولدها �سوريا‬ ‫‪ 70‬يف امل�ئ��ة م��ن �إج�م��ايل الطلب يف �سوريا‬ ‫حتى حلب التي كانت يوما مركزا ح�ضاريا‬ ‫ع�ظ�ي�م��ا يف م�ن�ط�ق��ة الأن ��ا�� �ض ��ول ت �غ��رق يف‬ ‫ال�ظ�ل�م��ة‪ ،‬ن �ظ��را لأن ال���س�ل�ط��ات م�ضطرة‬ ‫لإط�ف��اء �أن ��وار ال���ش��وارع‪ ،‬ونا�شد القائمون‬ ‫ع�ل��ى ال���ص�ن��اع��ة ه�ن��اك ال���س�ل�ط��ات لتنظيم‬ ‫عملية ق�ط��ع ال�ت�ي��ار ال�ك�ه��رب��ائ��ي ب��دال من‬ ‫قطعه ب�شكل ع�شوائي‪.‬‬ ‫وب�ع�ي��دا ع��ن ال�ع�ق��ارات وق�ط��اع النفط‬ ‫ال��ذي يبلغ �إنتاجه ‪� 375‬أل��ف برميل يوميا‬ ‫فقط‪ ،‬ف�إن اال�ستثمارات الأجنبية الكبرية‬ ‫ما زالت �أمرا غائبا تقريبا عن �سوريا‪.‬‬ ‫وق��د مت ت��أج�ي��ل م���ش��روع ل��رب��ط حلب‬ ‫مبيناء الالذقية عرب طريق �سريع‪ ،‬ومن‬

‫�أ��س�ب��اب ذل��ك ن��زاع��ات ب�ين ال��دول��ة و�شركة‬ ‫اخلرايف الكويتية للمقاوالت‪ ،‬كما �أن �صفقة‬ ‫مع �شركة نور الكويتية لإقامة �شبكة من‬ ‫حمطات الوقود للحد من م�شكلة ا�صطفاف‬ ‫ال�سيارات لفرتات طويلة طواها الن�سيان‪.‬‬ ‫ومل ت �ل��ق ع ��رو� ��ض ل �ل �ق �ط��اع اخلا�ص‬ ‫لتمويل و�شق طريقني �سريعني لال�ستفادة‬ ‫من موقع �سوريا باعتبارها حلقة الو�صل‬ ‫ب�ين تركيا وب��اق��ي �أج ��زاء ال�شرق الأو�سط‬ ‫وب�ي�ن ال�ب�ح��ر امل�ت��و��س��ط وال �ع��راق اهتماما‬ ‫يذكر‪.‬‬ ‫ومي �ث��ل ن�ق����ص اخل ��دم ��ات الأ�سا�سية‬ ‫ق �� �ض �ي��ة ح �� �س��ا� �س��ة يف �� �س ��وري ��ا‪ ،‬وواج� �ه ��ت‬ ‫� �ش �خ �� �ص �ي��ات م �� �س �ت �ق �ل��ة ان� �ت� �ق ��دت الف�ساد‬ ‫وال�سيا�سة االقت�صادية للحكومة �أحكاما‬ ‫بال�سجن لفرتات طويلة‪.‬‬ ‫ويف وقت �سابق من العام اجلاري‪� ،‬ألقي‬ ‫القب�ض على ال�صحفي معن ع��اق��ل الذي‬ ‫�شكك يف ت��أك�ي��د احل�ك��وم��ة ع�ل��ى �أن الفقر‬ ‫يف ��س��وري��ا مل ي�صل �إىل م�ستويات الفقر‬ ‫يف �إف��ري�ق�ي��ا‪ ،‬و�أن الف�ساد حت��ت ال�سيطرة‪،‬‬ ‫و�أم�ضى ثالثة �أ�شهر يف ال�سجن‪.‬‬ ‫ويف ع�ي�ن ال� �ع ��رب‪ ،‬وه ��ي ب �ل��دة كردية‬ ‫تقطنها ‪� 70‬ألف ن�سمة متكن بع�ض ال�سكان‬ ‫ال ��ذي ��ن ل��دي �ه��م ق� ��درة ع �ل��ى امل �غ��ام��رة من‬ ‫التغلب على الفقر من خالل العمل يف حفر‬ ‫�آب��ار جوفية ب�شكل غري م�شروع‪ ،‬وهو عمل‬ ‫خطري‪� ،‬إال �أنه مربح‪.‬‬

‫الدوالر‪0.703 :‬‬

‫الين‪0.008 :‬‬

‫اليورو‪0.957 :‬‬

‫االسترليني‪1.111 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.187 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.459 :‬‬

‫درهم اماراتي‪0.191 :‬‬

‫جنيه مصري‪0.122 :‬‬

‫اليورو ي�سجل �أعلى م�ستوى يف‬ ‫خم�سة �أ�شهر �أمام الدوالر‬ ‫لندن ‪ -‬رويرتز‬ ‫�سجل ال�ي��ورو �أعلى م�ستوى يف خم�سة‬ ‫�أ�شهر �أم��ام ال��دوالر �أم����س اخلمي�س بعدما‬ ‫ج��اء اق�ترا���ض ال�ب�ن��وك �أق��ل م��ن امل�ت��وق��ع يف‬ ‫م��زاد للبنك امل��رك��زي الأوروب� ��ي‪ ،‬مم��ا جعل‬ ‫العملة الأوروبية املوحدة تعو�ض خ�سائرها‬ ‫ال�ت��ي تكبدتها يف �أوائ ��ل التعامالت ب�سبب‬ ‫خم ��اوف ب �� �ش ��أن م���ش�ك�لات �إي��رل �ن��دا املالية‬ ‫وامل�صرفية‪ .‬ودفعت مكا�سب اليورو م�ؤ�شر‬ ‫ال��دوالر �إىل الرتاجع �إىل �أدن��ى م�ستوى يف‬ ‫ثمانية �أ��ش�ه��ر �أم ��ام �سلة ع�م�لات رئي�سية‪،‬‬ ‫بينما ارتفع الني بوجه عام يف ظل احلديث‬ ‫عن طلب امل�صدرين على ال�ين يف �آخ��ر �أيام‬ ‫ن�صف ال�سنة املالية اليابانية‪ ،‬و�أث ��ار ذلك‬ ‫املخاوف من احتمال تدخل اليابان جمددا‬ ‫للحد من �صعود عملتها‪.‬‬ ‫وارتفع اليورو ‪ 0.2‬يف املئة �إىل ‪1.3655‬‬ ‫دوالر بعدما اخرتق حاجزا لعقود اخليارات‬ ‫عند ‪ 1.3650‬دوالر‪ ،‬م�سجال �أعلى م�ستوى يف‬ ‫خم�سة �أ�شهر عند ‪ 1.3676‬دوالر على من�صة‬ ‫اي بي ا�س للتداول الإلكرتوين‪.‬‬ ‫وتراجع م�ؤ�شر الدوالر �إىل �أدنى م�ستوى‬ ‫يف ثمانية �أ�شهر عند ‪ 78.441‬نقطة‪.‬‬ ‫و�أم��ام الني تراجع ال��دوالر ‪ 0.5‬يف املئة‬ ‫�إىل ‪ 83.28‬ين مقرتبا من �أدنى م�ستوى يف‬ ‫‪ 15‬عاما البالغ ‪ 82.87‬ين الذي �سجله على‬ ‫من�صة اي بي ا�س يف وقت �سابق هذا ال�شهر‬ ‫قبل تدخل اليابان‪.‬‬


‫�أوراق ثقافية‬

‫‪5‬‬

‫اجلمعة (‪ )1‬ت�شرين الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1370‬‬

‫يف حوار لـ«ال�سبيل» مع ال�شاعر والناقد املتخ�ص�ص بالأدب الإ�سالمي حول «العزوف عن القراءة»‬

‫جرار‪ :‬الثقافة فعل اختياري ينم‬ ‫على الوعي وال عالقة له بال�شهادة اجلامعية‬ ‫القراءة عادة ومهارة ين�ش�أ‬ ‫الإن�سان عليها �إن وجد من‬ ‫بيئته ما ي�ساعده عليها‬ ‫األنشودة السجينة‬ ‫(‪ ) 268‬يوم ًا على اعتقال‬

‫املن�شد �أبو راتب يف �أمريكا‬

‫ترك القراءة �سببه عدم‬ ‫التن�شئة عليها ويتحمل‬

‫�أهم برامج قناة «احلوار»‬ ‫الف�ضائية اليوم‬

‫م�س�ؤولية ذلك البيت‬ ‫واملدر�سة وو�سائل الإعالم‬

‫«جولة ال�صحافة»‪ ..‬ي�أتيكم يف ال�ساعة ‪ 16:00‬بتوقيت الأردن‬ ‫«�شعر و�شعراء»‪ ..‬ي�أتيكم يف ال�ساعة ‪ 16:30‬بتوقيت الأردن‬ ‫«رواق املعرفة»‪ ..‬ي�أتيكم يف ال�ساعة ‪ 18:00‬بتوقيت الأردن‬ ‫«�أ�ضواء على الأحداث»‪ ..‬ال�ساعة ‪ 19:00‬بتوقيت الأردن‬

‫طبيعة الكتاب تفر�ض نوع‬

‫«كل يوم»‪ ..‬ي�أتيكم يف ال�ساعة ‪ 22:00‬بتوقيت الأردن‬

‫قراءته‪ ..‬والغاية من‬ ‫القراءة حتدد نوعها‪..‬‬ ‫و�أنواع القراءة ك ُّلها مطلوبة‬

‫جغرافيا ثقافية‬ ‫ُ‬ ‫املوت ي ُْدرك ال�شاعر ماجد العامري‬ ‫َق َ�ضى ال�شاعر الأردين ماجد العامري قبل �أيامه َن ْحبه يف‬ ‫قرية رحابا ب�إربد عن ‪ 66‬عاماً‪.‬‬ ‫وللراحل عدد من الدواوين ال�شعرية والدرا�سات الأدبية‪،‬‬ ‫ف�ض ً‬ ‫ال ع��ن ك�ت��اب يتناول �شخ�صية �سيد ال�شهداء ح�م��زة بن‬ ‫عبداملطلب‪ ،‬وك��ان �آخ��ر دواوي �ن��ه "ال�سعودية م��وط��ن اخلري‬ ‫والأمان" الذي �أ�صدره عام ‪.2005‬‬

‫علينا الإفادة من الإجنازات‬

‫كاتب �أمريكي‪ :‬امل�سلمون وراء النه�ضة الأوروبية‬ ‫�صدر حديثاً عن م�شروع "كلمة" التابع لهيئة �أبوظبي‬ ‫للثقافة والرتاث‪ ،‬كتاب‪" :‬كيف �صنع الإ�سالم العامل احلديث"‬ ‫للكاتب الأم��ري�ك��ي م��ارك ج��راه��ام‪ ،‬وت��رج�م��ة د‪.‬ع��دن��ان خالد‬ ‫عبداهلل‪.‬‬ ‫والكتاب يتميز مبو�ضوعيته وحتليله العلمي ال َّر�صني‪،‬‬ ‫واهتمامه ب�إبراز املالمح وال�سمات التي جعلت الإ�سالم ديناً‬ ‫عاملياً مت�ساحماً جمع العلماء والباحثني م��ن �أرج��اء العامل‬ ‫كافة‪.‬‬ ‫ويتناول الكتاب كيف �أن��ه عندما كانت �أوروب ��ا تعي�ش يف‬ ‫ظلمات القرون الو�سطى‪َ ،‬ن َع َم العامل الإ�سالمي بامل�ست�شفيات‬ ‫والأدوي� � � ��ة وامل��و� �س �ي �ق��ى‪ ،‬وع �م��ل يف ب �ي��ت احل �ك �م��ة ج�ي����ش من‬ ‫املرتجمني والعلماء ال��ذي��ن نقلوا حكمة الإغ��ري��ق ومعارف‬ ‫الهند وعلوم الفر�س �إىل العرب‪.‬‬

‫ر�ض للطوابع بال�شارقة‬ ‫ُ‬ ‫اختتام َم ْع ٍ‬ ‫�أُ ْ�سدل ال�ستار م�ؤخراً يف ال�شارقة على معر�ض "ال�شارقة‬ ‫للطابع العربي ‪ ،"2010‬الذي َّ‬ ‫نظمته جمعية الإمارات ‪-‬للمرة‬ ‫الأوىل‪ -‬لهواة الطوابع‪.‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وا�شتمل املعر�ض ‪-‬الذي َحفل مب�شاركة عدد من احلائزين‬ ‫ع�ل��ى م�ي��دال�ي��ات ذه�ب�ي��ة يف امل�ع��ار���ض ال�ع��امل�ي��ة‪ -‬ع�ل��ى ع��دد من‬ ‫جم �م��وع��ات ال �ط��واب��ع امل �م �ي��زة؛ م��ن ب�ي�ن�ه��ا‪ :‬جم�م��وع��ة خالد‬ ‫عبد الغني ح��ول "التاريخ ال�بري��دي للكويت يف عهد الفرتة‬ ‫الهندية"‪ ،‬وجمموعة العراقي يحي جعفر التي ت�ضم �أخطاء‬ ‫فريدة يف عمليات طبع الطوابع‪.‬‬

‫ٌ‬ ‫ر�س ُخ الإيثار يف الأطفال‬ ‫م�سرحية ُت ِّ‬ ‫َج َّ�سد املخرج ال�سوري �سمري عثمان م�سرحية "من يوقظ‬ ‫ال�شم�س" للكاتب الأوكراين ميخائيل يارميت�شوك على خ�شبة‬ ‫م�سرح القباين بدم�شق‪.‬‬ ‫ورم��ى امل�خ��رج م��ن امل�سرحية �إىل تكري�س ف�ك��رة الإيثار‬ ‫وال�ت���ض�ح�ي��ة ب�شكل ب�سيط وم �ف �ه��وم ل�ل�أط �ف��ال‪ ،‬م�ع�ت�م��داً يف‬ ‫تقدميها على �شبان هواة من مدر�سة الفن امل�سرحي‪.‬‬ ‫وت��روي امل�سرحية ق�صة �صبي وفتاة من الثلج يحاوالن‬ ‫�إنقاذ حياة حيوانات الغابة؛ بالت�ضحية بنف�سيهما‪ ،‬والبحث عن‬ ‫ال�شم�س لتعود بعد ال�شتاء الطويل‪.‬‬

‫ٌ‬ ‫حي‬ ‫تراث‬ ‫"املُنمنمات"‪..‬‬ ‫رو�سي ٌّ‬ ‫ُّ‬ ‫َّ‬ ‫د�شن �صندوق احلرف الفنية ال�شعبية الرو�سي مبو�سكو‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫معر�ضا يف ال��ذك��رى ال� �ـ‪ 215‬لت�أ�سي�س ور��ش��ة املنمنمات التي‬ ‫يعود ت�أ�سي�سها �إىل عام ‪1795‬؛ بغية التعريف بروائع الرتاث‬ ‫الرو�سي‪.‬‬ ‫وا�شتهرت قرية فيدو�سكينو بحرفة "املُنمنمات"‪ ،‬التي‬ ‫حملت منذ ت�أ�سي�س الور�شة طابعاً علمانياً‪ ،‬على �أنها كانت بادئ‬ ‫�أمرها م َّ‬ ‫خُ�ص�صةً لال�ستخدام املنزيل‪.‬‬

‫التكنولوجية املعا�صرة على‬ ‫د‪ .‬م�أمون جرار‬

‫حاوره‪ :‬عبد الرحمن جنم‬ ‫�إذا كانت َلفْظة "اقر�أ" �أول ما َنزَل على قلب‬ ‫ال� َّن�ب��ي حممد �صلى اهلل عليه و�سلم يف باكورة‬ ‫الدعوة‪ ،‬فهذا َي�شِ ي ب�أن املعرفة املُج َّردة وطلبها‬ ‫حتتل بالغ اهتمام املُ�ش ِّرع (اهلل تعاىل) فكان �أن‬ ‫ا�ستَهل بها التَّ�شريع؛ ذلك �أنه يف حال ا�ستنباطها‬ ‫ْ‬ ‫حقيقٌ بها (�أي املعرفة) �أن ُت ْ�سلِم الإن�سان �إىل‬ ‫الإقرار َط ْوعاً ب�أن ال َو اَلية هلل وحده (ا َ‬ ‫حلنَفية)‪،‬‬ ‫مما ال َي ِ�ص ُّح �أن‬ ‫دون َت ْثليث �أو �إ�شراك �أو ما �شَ ا َكل َّ‬ ‫ُينْ�سب له عزوجل‪.‬‬ ‫على �أنَّ تلك امل َ ْعرفة ‪�-‬أي�اً كانت‪ -‬ال َي ُحوزها‬ ‫الإن�سان بعد �إلهام اهلل من دون الكتاب؛ �إذ الكتاب‬ ‫هو الوحيد الذي مَ ُ‬ ‫تدُّ �إليه يدك ف ُي�صافح عقلك‪،‬‬ ‫و ُت��درك منه ‪-‬كما قال اجلاحظ‪ -‬يف �شهر ما ال‬ ‫ُتدركه من �أفواه من الرجال يف دَهْ ر‪.‬‬ ‫املفارقة تبدو يوم نعلم �أن ُج َّل العامل العربي‬ ‫َي ِ�ضنُّ على نف�سه بالقراءة �إىل ح ِّد يتجاوز ال ُبخْ ل‬ ‫نف�سه؛ فالدرا�سات ‪-‬على اختالفها‪ُ -‬تنْبي ب�أننا‬ ‫م��ن �أق��ل ال�شعوب ق ��راءة يف ال �ع��امل‪ ،‬حيث �إنك‬ ‫رمبا يمَ ُ � ُّر عليك ال�شهر وال�شهران دون �أن تقر�أ‬ ‫كتاباً مبا فيه القر�آن الكرمي‪ ،‬الداء هذا �أ�ضحى‬ ‫َم ْعلوماً فما الدواء؟‬ ‫"ال�سبيل" ح � � ��اورت ال �� �ش��اع��ر والناقد‬ ‫والأكادميي املتخ�ص�ص بالأدب العربي الإ�سالمي‬ ‫ال��دك�ت��ور م ��أم��ون ف��ري��ز ج��رار ‪-‬امل��ول��ود يف قرية‬ ‫��ص��ان��ور بجنني ع��ام ‪ -1949‬ل�ل��وق��وف ملياً على‬ ‫م�شكلة ع��زوف املجتمعات العربية عن القراءة‪،‬‬ ‫وتالياً ن�ص احلوار‪..‬‬ ‫�اب �إ� �ش��اح��ة امل�ج�ت�م��ع ‪-‬بوجه‬ ‫* م��ا ه��ي �أ� �س �ب� ُ‬ ‫عام‪ -‬عن القراءة الذاتية؟ وما التدابري املمكنة‬ ‫لتكري�سها يف الأجيال؟‬ ‫ال�ق��راءة ع��ادة وم�ه��ارة ين�ش�أ الإن���س��ان عليها‬ ‫�إن وج��د م��ن بيئته م��ا ي�ساعده عليها يف البيت‬ ‫ومكتبة الأط �ف��ال ويف امل��در��س��ة واملكتبة العامة‬ ‫ومكتبة اجلامعة‪ ،‬عندها ت�صبح القراءة ظاهرة‬ ‫ع��ام��ة تلفت ال�ن�ظ��ر‪ ،‬ك�م��ا جن��د ك �ث�يراً م��ن غري‬ ‫ال�ع��رب ال��ذي��ن يلفت نظرنا حالهم يف املطارات‬ ‫و�أماكن االنتظار؛ ففي يد كل منهم كتاب يقر�ؤه‬ ‫حتى يحني وقت ما ينتظره‪ ،‬فال�سبب الأ�سا�سي‬ ‫لرتك القراءة هو عدم التن�شئة عليها ويتحمل‬ ‫م�س�ؤولية ذلك كل من البيت واملدر�سة وو�سائل‬ ‫الإعالم املختلفة‪ ،‬كما �أن املكتبات املختلفة ‪�-‬سواء‬ ‫�أكانت عامة �أم مدر�سية �أم جامعية‪ -‬ال ت�سعى �إىل‬

‫ترويج ب�ضاعتها (الكتاب)‪.‬‬ ‫* ثمة �أنوا ٌع من القراءة؛ كالقراءة املمنهجة‬ ‫والقراءة الع�شوائية والقراءة الأكادميية والقراءة‬ ‫الرتفيهية‪� ..‬إل��خ‪ ،‬ما النوع الذين تن�صحون به‬ ‫وال �سيما فئة ال�شباب؟‬ ‫هذا ال�س�ؤال عام ويحتاج �إىل تخ�صي�ص‪ ،‬فمن‬ ‫ال�شباب م��ن ه��م طلبة يف امل��در��س��ة �أو اجلامعة‪،‬‬ ‫وه ��ؤالء ملزمون بالقراءة الأكادميية املرتبطة‬ ‫باالمتحان والنجاح والر�سوب‪ ،‬وطبيعة الكتاب‬ ‫تفر�ض نوع قراءته؛ فقراءة الق�صة �أو الرواية‬ ‫تختلف ع��ن ق� ��راءة ك �ت��اب ف �ك��ري‪ ،‬وال �غ��اي��ة من‬ ‫ال �ق��راءة حت��دد نوعها‪ ،‬فمن ي�ق��ر�أ ليقطع وقت‬ ‫فراغ يختلف عمن يقر�أ بحثاً عن احلق وحتديداً‬ ‫للوجهة‪ ،‬وي�ب��دو يل �أن �أن ��واع ال �ق��راءة املختلفة‬ ‫مطلوبة‪ ،‬ف�أنت حني تقر�أ جريدة متر على كثري‬ ‫من �صفحاتها مروراً �سريعاً‪ ،‬ولكنك حني ت�صل‬ ‫�إىل زاوية ما منها تقر�ؤها قراءة خا�صة‪ ،‬وتقف‬ ‫عند ما فيها وقفات واعية نقدية وهكذا‪.‬‬ ‫* �ساهمت التكنولوجيا يف ال�ع�ق��د الأخري‬ ‫ب��ازده��ار الكتب الرقمية؛ الأم��ر ال��ذي �أدى �إىل‬ ‫انخفا�ض الطلب على الكتب ال��ورق�ي��ة‪ ،‬ه��ل يف‬ ‫الأمر �ضري؟ و�أيهما �أنفع و�أثبت لنا‪ :‬الرقمية �أم‬ ‫الورقية؟‬ ‫يبدو يل �أن هذه الظاهرة ال تخ�صنا يف العامل‬ ‫العربي‪� ،‬أي �أن العامل الرقمي مل ي�ؤثر بعد على‬ ‫ال �ع��امل ال��ورق��ي يف ال�ك�ت��اب؛ لأن �ن��ا ح��دي�ث��و عهد‬ ‫بالعامل الرقمي‪ ،‬ولعل ما ُيظهر احلقيقة البحث‬ ‫يف الأرق ��ام ع�بر ال�سنني ل��ر�ؤي��ة ه��ذا الأث��ر‪ ،‬و�أنا‬ ‫�أرى �أال تعار�ض بني الأمرين‪ ،‬ف�أنت تتعامل مع‬ ‫العامل الرقمي بي�سر و�أنت �أمام جهاز احلا�سوب‪،‬‬ ‫و ُيعينك ذل��ك على البحث ال�سريع عما تريده‪،‬‬ ‫ويعينك يف الق�ص والل�صق من كتب خمتلفة يف‬ ‫البحث‪ ،‬ويوفر لك كما هائال من املعلومات يف‬ ‫م�ساحة حم��دودة‪ ،‬لكنك ال ت�ستغني عن الكتاب‬ ‫الورقي الذي له وجود حقيقي بني يديك‪ ،‬ويظل‬ ‫العامل الرقمي افرتا�ضياً قد تفقده لأي �سبب‬ ‫من الأ�سباب‪ ،‬لذا علينا �أن ن�ستفيد من الإجنازات‬ ‫التكنولوجية امل�ع��ا��ص��رة ع�ل��ى �أن ن�ح��اف��ظ على‬ ‫الوجود املادي للكتاب‪.‬‬ ‫* كتب القراءة كثرية من حيث نوعها؛ �إذ ثمة‬ ‫الرواية وال�شعر وال�سيا�سة والثقافة وغريها‪� ،‬أي‬ ‫الأنواع �أ�صلح ل�شبابنا؟‬ ‫كل ذلك الزم ل�شبابنا‪ ،‬ولكن ال بد من التنبيه‬ ‫�إىل �أن الأم��ر ال يخ�ص ال�ن��وع الأدب��ي �أو املجال‬

‫ال �ف �ك��ري‪ ،‬ب��ل ال ب��د م��ن ال�ت�ن�ب��ه �إىل امل�ضمون؛‬ ‫فمن الرواية وال�شعر ما يحمل ال�سموم‪ ،‬ومنها‬ ‫ما هو غذاء نافع‪ ،‬وكذلك كتب الفكر والثقافة‪،‬‬ ‫و�أرى �أن مائدة الفكر والثقافة والأدب كمائدة‬ ‫الطعام نحتاج من كل منها ما ي�شبع لدينا بع�ض‬ ‫احلاجات‪ ،‬وي�سهم يف بناء ال�شخ�صية‪ ،‬وال نن�سى‬ ‫�أن للميول ال�شخ�صية �أثراً يف التوجه �إىل هذا �أو‬ ‫ذاك‪ ،‬لكن ال بد من التكامل حذراً من فقر الدم‬ ‫الفكري والثقايف!!‬ ‫* هل الثقافة مق�صورة على ذوي ال�شهادات‬ ‫اجلامعية؛ �أي من هو املرء املثقف و�أين القراءة‬ ‫منه؟‬ ‫ال ع�لاق��ة ل�ل�ث�ق��اف��ة ب��ال �� �ش �ه��ادة اجلامعية‪،‬‬ ‫ح�ص َل العلم يف‬ ‫ال�شهادة ت��دل على �أن حاملها َّ‬ ‫تخ�ص�ص م��ا‪ ،‬وق��د ال يكون له ارتباط بالقراءة‬ ‫وال �ت �ع �ل��م امل���س�ت�م��ر �إال يف جم��ال��ه‪ ،‬وم ��ن حملة‬ ‫ال �� �ش �ه��ادات م��ن ي�ظ��ل ع��ال��ة ع�ل��ى م��ا ح�� َّ��ص�ل��ه يف‬ ‫مرحلة ال��درا��س��ة‪ ،‬ومت��ر عليه ��س�ن��وات ال يطلع‬ ‫فيها على �شيء من الكتب �أو املجالت وم�صادر‬ ‫العرفة املختلفة‪.‬‬ ‫امل �ث �ق��ف ه ��و م ��ن مي �ل��ك ال� ��ر�ؤي� ��ة ال�شاملة‬ ‫للمعرفة الإن�سانية‪ ،‬ويحر�ص على معرفة نف�سه‬ ‫والنا�س وال��وج��ود من حوله ال بعينه فقط‪ ،‬بل‬ ‫م��ن خ�لال ع�ي��ون املفكرين والأدب� ��اء و�أ�صحاب‬ ‫العقول الذين ال يقفون عند ظواهر الأ�شياء‪،‬‬ ‫بل يبحثون عن �أ��س��رار النف�س وال��وج��ود ليكون‬ ‫للحياة معنى‪ ،‬ويكون الإن�سان فيها على بينة من‬ ‫وجوده يف هذا الكون اجلميل‪ ،‬والأر���ض املتميزة‬ ‫بهذا الإن�سان الفريد الذي ال ند له يف املخلوقات‬ ‫مبا �آتاه اهلل تعاىل من القدرة على الإدراك الذي‬ ‫يولد الوعي‪ ،‬والوعي الذي يولد الفعل‪.‬‬ ‫ولذلك ك��ان من ثمرات العلم والثقافة ما‬ ‫ينعم به الب�شر يف زماننا من منجزات ال يعرف‬ ‫الإن�سان قدرها �إن مل يت�صور احلياة من غريها‪.‬‬ ‫وعليه؛ نقول الثقافة فعل اختياري ال عالقة‬ ‫له بال�شهادة بل له عالقة بالوعي‪.‬‬ ‫�أما القراءة فهي مفاتيح لأبواب الكون التي‬ ‫ال ح�صر لها‪ ،‬وكل كتاب جديد تقر�ؤه يفتح لك‬ ‫ب��اب�اً ج��دي��داً ور�ؤي ��ة ج��دي��دة ق��د ت��روق ل��ك وقد‬ ‫ت��رف���ض�ه��ا‪ ،‬ل�ك�ن�ه��ا يف ك��ل ح ��ال ت�ف�ي��دك �إن كنت‬ ‫�صاحب وع��ي ومت�ل��ك ر�ؤي �ت��ك اخل��ا��ص��ة ولديك‬ ‫ج�ه��از م�ن��اع��ة مي�ي��ز ال�ن��اف��ع م��ن ال �� �ض��ار‪ ،‬ومييز‬ ‫الأل��وان‪ ،‬وكنت ممن لديه القدرة على االختيار‬ ‫الواعي‪.‬‬

‫�أن نحافظ على الوجود‬ ‫املادي للكتاب‬

‫مائدة الفكر والثقافة‬ ‫والأدب كمائدة الطعام‬ ‫نحتاج من كل منها ما ي�شبع‬ ‫لدينا بع�ض احلاجات وي�سهم‬ ‫يف بناء ال�شخ�صية‬

‫ال�شهادة اجلامعية تدل على‬ ‫ح�صل العلم يف‬ ‫�أن حاملها َّ‬ ‫تخ�ص�ص ما‬


‫‪6‬‬

‫اجلمعة (‪ )1‬ت�شرين الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1370‬‬

‫براعم ال�سبيل‬


‫�إ�سالميات‬

‫‪7‬‬

‫اجلمعة (‪ )1‬ت�شرين الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1370‬‬

‫أثر التنشئة االجتماعية في التدين‬ ‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫رؤية قرآنية‬

‫د‪� .‬صالح اخلالدي‬

‫ملاذا هذه الزاوية؟‬

‫اطلعت على �أح ��داث ق�صة واق�ع�ي��ة‪ ،‬حتكي‬ ‫حال �أخ متدين‪ ،‬يُعرف يف بيئته بالعلم وال�صالح‪،‬‬ ‫�إال �أنه يف معاملته لزوجته غليظ �شديد‪ ،‬فغالباً‬ ‫ما ي�أخذها بال�شدة يف كل �أموره‪ ،‬وي�ضيق عليها‬ ‫يف معاملته‪ ،‬ويبخل عليها يف �إنفاقه‪ ،‬ويحا�سبها‬ ‫ح�سابا دقيقا‪ ،‬وكثرياً ما وقعت امل�شاكل بينهما‪،‬‬ ‫ب�سبب �شكوكه غري املربرة‪ ،‬وافرتا�ضاته امل�ضحكة‬ ‫يف تف�سريه للوقائع والأحداث (خا�صة ما يتعلق‬ ‫بزوجته) التي يرتتب عليها �أن ميطرها بوابل‬ ‫من االتهامات والإهانات‪.‬‬ ‫قد تكون هذه الواقعة وما مياثلها وي�شابهها‬ ‫من الوقائع الأخ��رى‪ ،‬تندرج حتت عنوان "�أثر‬ ‫التن�شئة االجتماعية يف التدين"‪ ،‬ذلك �أن كثريا‬ ‫م��ن املتدينني‪ ،‬ين�ش�أون قبل تدينهم يف بيئات‬ ‫ت�سود فيها تقاليد وع ��ادات و�أمن ��اط �سلوكية‪،‬‬ ‫ف�ي�ت�ط�ب�ع��ون ب �ه��ا‪ ،‬وي �ت �خ �ل �ق��ون ب�أخالقياتها‪،‬‬ ‫وتت�شكل �شخ�صياتهم يف مناخاتها و�أجوائها‪،‬‬ ‫فال�شاب حينما ين�ش�أ يف بيئة تتعامل مع املر�أة‪،‬‬ ‫ب��اع�ت�ب��اره��ا خم�ل��وق ت��اب��ع ل�ل��رج��ل يف ك��ل �شيء‪،‬‬ ‫م�سحوقة ال�شخ�صية‪ ،‬ال ر�أي لها‪ ،‬فهي (�أداة)‬ ‫لتنفيذ �أعمال البيت‪ ،‬والقيام بخدمات الرجل‪،‬‬ ‫وتنفيذ رغباته‪ ،‬ف�إنها حتفر �آثارها وت�أثرياتها‬ ‫العميقة يف نف�سه‪ ،‬حتى تغدو جزءاً �أ�سا�سيا من‬ ‫�شخ�صيته وكيانه‪.‬‬ ‫تلك الثقافة املجتمعية حينما مت�ل�أ على‬ ‫ال �� �ش��اب ن�ف���س��ه‪ ،‬وت�ت�ح�ك��م يف ط��ري�ق��ة تفكريه‪،‬‬ ‫ومن�ط�ي��ة �سلوكياته؛ ف��إن�ه��ا مت�ل��ي عليه منطا‬ ‫وحيدا يف التعامل مع امل��ر�أة‪� ،‬أال وه��و التعامل‬ ‫معها ب��دون�ي��ة‪ ،‬فحينما ي�ت�ح��ول ذل��ك ال�شباب‬ ‫�إىل �إن�سان متد ّين‪ ،‬ويقطع �أ�شواطا يف طريق‬ ‫اال�ستقامة‪ ،‬ما الذي يتغري فيه؟ هل تتغري تلك‬ ‫املفاهيم والت�صورات االجتماعية القارة يف نف�سه‬ ‫والتي اكت�سبها من بيئته التي ن�ش�أ فيها؟ �أم �أنها‬ ‫تبقى ثابتة م�ستقرة يف تفكريه و�سلوكياته‪ ،‬ومن‬ ‫ثم يبحث لها عن �أ�سانيد و�أدلة �شرعية‪ ،‬ت�صبغها‬ ‫ب�صبغة دينية‪ ،‬وتلب�سها رداء املفاهيم ال�شرعية؟‬ ‫قد يكون من ال�صعب تقدمي �إجابات دقيقة‬ ‫على هكذا ت�سا�ؤالت‪ ،‬لأن الق�ضية تتطلب درا�سات‬ ‫ميدانية‪ ،‬ومتابعات وا�سعة‪� ،‬إال �أن��ه من خالل‬ ‫املعاي�شة واملتابعة وامل��راق�ب��ة‪ ،‬ميكن القول ب�أن‬ ‫التحول �إىل التدين‪ ،‬و�سلوك طريقة الهداية‬

‫واال�ستقامة‪ ،‬غالبا م��ا يقع الرتكيز فيه على‬ ‫ظواهر التدين‪ ،‬و�شكليات االلتزام‪ ،‬وقلما ت�صل‬ ‫ت�أثريات عملية التدين واال�ستقامة‪� ،‬إىل �أعماق‬ ‫النف�س الب�شرية‪ ،‬لت�أتي على ما ا�ستقر فيها من‬ ‫�أف�ك��ار وت���ص��ورات‪� ،‬أو ت��زع��زع م��ا ر�سخ فيها من‬ ‫ر�ؤى وقناعات‪ ،‬والتي متلي يف املح�صلة النهائية‬ ‫منطيتها ال�سلوكية والأخالقية‪.‬‬ ‫يف بع�ض الأحيان يفاج�أ النا�س ب�سلوكيات‬ ‫بع�ض املتدينني‪ ،‬لأنها ت�أتي بطريقة مغايرة ملا‬ ‫هو متوقع منهم‪ ،‬فال يجد النا�س م�سلكا �أ�سهل‬ ‫م��ن �إل�صاقها بالتدين‪ ،‬والتدين ال عالقة له‬ ‫بها ال من قريب وال بعيد‪ ،‬و�إمن��ا هي ما تربت‬ ‫عليه النفو�س بحكم ن�ش�أتها االجتماعية‪ ،‬وما‬ ‫ر�سخ فيها من مفاهيم وت�صورات‪ ،‬وما اكت�سبته‬

‫من �سلوكيات و�أخالقيات البيئة التي ن�ش�أ فيها‬ ‫وتربى يف �أكنافها‪.‬‬ ‫قد جتد من ين�ش�أ يف جمتمعات حمافظة‪،‬‬ ‫ت���ش�ي��ع يف �أو� �س��اط �ه��ا ع� ��ادات وت�ق��ال�ي��د معينة‪،‬‬ ‫ترفعها �إىل م�ستوى الثوابت‪ ،‬التي ال يجر�أ �أحد‬ ‫على خمالفتها‪� ،‬أو اخلروج عليها‪ ،‬تلك العادات‬ ‫والتقاليد‪ ،‬والأمناط ال�سلوكية‪ ،‬حتفر يف نفو�س‬ ‫�أبناء تلك البيئات‪� ،‬أمناط فكرية و�سلوكية‪ ،‬تبقى‬ ‫معهم حتى بعد التدين‪ ،‬وق��د يكون لها �أثرها‬ ‫الكبري يف طبيعة التدين‪ ،‬حتى يف اختياراتهم‬ ‫الفقهية‪.‬‬ ‫يف م �� �س ��أل��ة ح �ج��اب امل� � ��ر�أة امل �� �س �ل �م��ة‪ ،‬جند‬ ‫�أن للبيئة و�أع��راف �ه��ا وت�ق��ال�ي��ده��ا‪ ،‬ت��أث�ير كبري‬ ‫يف االخ �ت �ي��ارات ال�ف�ق�ه�ي��ة‪ ،‬فمجتمع كاملجتمع‬

‫�أمنيتي‪ ..‬التزام زوجتي‬

‫أريد حالً‬ ‫�أجاب عليها عبداهلل العيادة‬

‫ال�س�ؤال‪� :‬أن��ا ملتزم واحل�م��د هلل‪ ،‬وزوج �ت��ي تفقه ك�ث�يراً يف‬ ‫ال��دي��ن‪ ،‬وحمافظة على ال�صلوات‪ ،‬ولكن �أمتنى �أن تكون امر�أة‬ ‫�صاحلة عابدة خمبتة هلل‪ ...‬هي الآن عادية جداً وحمافظة‪ ،‬ولكن‬ ‫كيف �أ�ؤثر عليها لكي تكون من امللتزمات مبعنى الكلمة‪� .‬أريد �أن‬ ‫يكون بيتنا بيت �إميان وقر�آن وعبادة و�إخبات هلل عز وجل يف جميع‬ ‫اجلوانب‪ ،‬وال �شك �أن الزوجة لها دور مهم يف ذلك‪ .‬ف�أر�شدوين‬ ‫ماذا �أفعل؟‬ ‫اجلواب‪� :‬سرين كالمك اجلميل عن زوجتك‪ ،‬و�إن�صافك لها‪،‬‬ ‫وثق متاما �أن هذا الثناء عليها من قبلك �سي�ساعدها على �أن تكون‬ ‫�أح�سن‪ ،‬فال تبخل مبثل هذا الت�شجيع لها بني الفينة والأخرى‪،‬‬ ‫دائ�م��ا �أ�شعرها �أن�ه��ا على خ�ير‪ ،‬و�أن م��ا ت�ق��وم ب��ه حم��ل تقديرك‬ ‫و�إعجابك‪ ،‬فهذا يعطيها �إح�سا�ساً ب�أنك مهتم بها جدا‪.‬‬ ‫و�أما ما تطلب منها من �أن تكون ملتزمة مبعنى الكلمة‪� ،‬أوال‬ ‫ما معنى االلتزام مبعنى الكلمة‪..‬؟‬ ‫يا �أخ��ي الكرمي‪ :‬هناك حد �أدن��ى للكمال فيما يخ�ص ت�أدية‬ ‫ال�شعائر الدينية‪ ،‬وهو ت�أدية الفرائ�ض التي �أُمِ رنا بها‪ ،‬ويرتتب‬

‫على تركها م�ساءلة وعقاب فيما لو ا�ستمر الإ�صرار على الرتك‪،‬‬ ‫مثل ال�صلوات وال�صوم واحلج والزكاة‪ ،‬وفيما يخ�ص املر�أة فهناك‬ ‫بع�ض الأح�ك��ام الأخ��رى التي �أم��رت هي بالتقيد بها‪ ،‬مثل ترك‬ ‫العبادات حال احلي�ض والنفا�س‪ ،‬ومثل االلتزام باحلجاب ال�ساتر‬ ‫الذي يبعدها عن عيون الرجال‪ ،‬وال�سفر لوحدها بدون حمرم‪،‬‬ ‫واخللوة بالرجل الأجنبي‪� ،‬إىل غري ذلك من امل�سائل التي تخ�ص‬ ‫املر�أة وهي ال تخفى‪.‬‬ ‫فهذه الأمور �إذا مت�سكت بها املر�أة �أو الرجل فهو قد �أدى ما‬ ‫ُك ِّلف به‪ ،‬وما زاد من عمل النوافل فهذا له ثوابه على قدر عمله‪.‬‬ ‫ومن املعلوم �أن النا�س يتفاوتون يف هذه الدرجة بح�سب الإكثار‬ ‫من النوافل‪.‬‬ ‫وق��ول��ك �إن��ك تريد زوج�ت��ك �أن تكون ملتزمة‪ ،‬فهذا مطلب‬ ‫جميل‪ ،‬ولكن هل َه َّي�أْتَ �أنت لها امل�ساحة املنا�سبة لتكون كذلك‪..‬؟‬ ‫ومن �أهم العوامل على جناح مثل هذه الأفكار‪� ،‬أن �أكون �أنا‬ ‫قدوة ملا �أريد طرحه على القريبني مني‪.‬‬ ‫ك��ذل��ك �إح �� �ض��ار الأدوات امل���س��اع��دة ع�ل��ى ذل ��ك‪ :‬م�ث��ل الكتب‬ ‫والأ�شرطة‪ ،‬ثم ت�صميم برنامج خا�ص يف البيت‪ ،‬ك�أن يحدد وقت‬ ‫معني من الأ�سبوع ل�سماع �شريط‪� ،‬أو قراءة كتاب‪� ،‬أو كتابة فوائد‪،‬‬

‫نبض الكتب‬

‫التعفف عن �أموال ال�سالطني‬

‫ر�أي� � ��ت خ �ل �ق �اً م ��ن العلماء‬ ‫وال� �ق� ��� �ص ��ا� ��ص ت �� �ض �ي��ق عليهم‬ ‫الدنيا؛ فيفزعون �إىل خمالطة‬ ‫ال�سالطني لينالوا من �أموالهم‪،‬‬ ‫وه� ��م ي �ع �ل �م��ون �أن ال�سالطني‬ ‫ال ي �ك��ادون ي ��أخ��ذون ال��دن�ي��ا من‬ ‫وجهها‪ ،‬وال يخرجونها يف ح ّقها‪.‬‬ ‫ف� ّإن �أكرثهم �إذا ح�صل له خراج ينبغي �أن‬ ‫يُ�صرف �إىل امل�صالح؛ وهبه ل�شاعر‪.‬‬ ‫ورمب��ا ك��ان معه جندي ي�صلح �أن تكون‬ ‫م���ش��اه��رت��ه ع���ش��رة دن��ان�ي�ر؛ ف ��أع �ط��اه ع�شرة‬ ‫�آالف‪.‬‬ ‫ُق�سم على‬ ‫ورمبا غزا ف�أخذ ما ينبغي �أن ي َ‬ ‫اجلي�ش؛ فا�صطفاه لنف�سه‪.‬‬ ‫ه � ��ذا غ �ي�ر م� ��ا ي� �ج ��ري م� ��ن ال �ظ �ل ��م يف‬ ‫املعامالت‪.‬‬ ‫و�أول ما يجري على ذاك العامل �أن��ه قد‬ ‫حرم النفع بعلمه‪ ،‬وقد ر�أى بع�ض ال�صاحلني‬ ‫رج�ل ً�ا ع��امل �اً ي�خ��رج م��ن دار يحيى ب��ن خالد‬ ‫الربمكي‪ ،‬فقال‪� :‬أعوذ اهلل من علم ال ينفع‪.‬‬ ‫�أمل ي� َر املنكرات وال ينكر‪ ،‬ويتناول من‬ ‫ط�ع��ام�ه��م ال ��ذي ال ي �ك��اد يح�صل �إال بظلم؛‬ ‫فينطم�س قلبه‪ ،‬و ُي�ح��رم ل��ذة املعاملة للحق‬ ‫�سبحانه‪ ،‬ثم ال يقدر �أن يهتدي به �أح��د‪ .‬بل‬ ‫رمب ��ا ك ��ان ف�ع��ل ه ��ذا ��س�ب�ب�اً لإ� �ض�ل�ال النا�س‬ ‫و�صرفهم عن االقتداء به‪..‬‬ ‫فهو ي�ؤذي �أمريه‪ ،‬لأنه يقول‪ :‬لوال �أنني‬

‫على �صواب ما �صحبني‪ ،‬ولأن َك َر علي‪.‬‬ ‫وي ��ؤذي ال�ع��وام ت��ارة ب��أن ي � َروا �أن ما فيه‬ ‫الأم �ي��ر � �ص ��واب‪ ،‬وت � ��ارة ب � ��أن ال ��دخ ��ول عليه‬ ‫وال�سكوت عن الإنكار جائز‪� .‬أو يح ِّبب �إليهم‬ ‫ال��دن �ي��ا‪ ،‬وال خ�ير واهلل يف ��س�ع��ة م��ن الدنيا‬ ‫َ�ض َّيقت طريق الآخرة‪.‬‬ ‫و�أنا �أفتدي �أقواماً �صابروا عط�ش الدنيا‬ ‫يف هجري ال�شهوات زمان العمر حتى رووا يوم‬ ‫املوت من �شراب الر�ضا‪ ،‬وبقيت �أذكارهم تروى‪،‬‬ ‫فرتوي �صد�أ القلوب وجتلو �صداها‪...‬‬ ‫ه��ذا �إب��راه �ي��م احل��رب��ي ي�ت�غ��ذى بالبقل‬ ‫وير ّد على املعت�صم �ألف دينار‪.‬‬ ‫هذا ب�شر احلايف ي�شكو اجلوع‪ ،‬فيقال له‪:‬‬ ‫ي�صنع لك ح�ساء من دقيق؟ فيقول‪� :‬أخاف �أن‬ ‫يقول اهلل يل‪ :‬هذا الدقيق من �أين لك؟‬ ‫هلل �أذكا ُر القوم‪ ،‬وما كان ال�صرب‬ ‫بقيت وا ِ‬ ‫�إال غفوة نوم‪..‬‬

‫وم �� �ض��ت ل � � � ّذات امل�ت�رخ �� �ص�ي�ن‪ ،‬وبليت‬ ‫الأبدان‪ ،‬ووهن الدين‪.‬‬ ‫ِّ‬ ‫فال�صرب ال�صرب يا من ُوفق‪ ،‬وال تغبطنّ‬ ‫من ات�سع له �أم ُر الدنيا؛ ف�إنك �إذا ت�أملت تلك‬ ‫ال�سعة ر�أي َتها �ضيقاً يف باب الدين‪...‬‬ ‫ومتى �ضجت النف�س لق ّلة �صرب؛ فات ُل‬ ‫عليها �أخبار الزهاد‪ ،‬ف�إنها ترعوي وت�ستحي‬ ‫وتنك�سر‪� ،‬إنْ كانت لها همة �أو فيها يقظة‪.‬‬ ‫وم ِّث ْل لها بني ترخ�ص علي ابن املديني‬ ‫وقبوله مال ابن �أبي د�ؤاد‪ ،‬و�صرب �أحمد‪ ،‬وكم‬ ‫بني الرجلني وال� ِّذ ْك��ري��ن‪ ..‬وانظر ما يُروى‬ ‫عن كل واحد منهما وما يُذكران به‪.‬‬ ‫و��س�ي�ن��دم اب��ن امل��دي�ن��ي �إذا ق��ال �أحمد‪:‬‬ ‫(�س ِل َم يل ديني)‪.‬‬ ‫َ‬ ‫"�صيد اخلاطر" البن اجلوزي‬

‫وكلما ك��ان تنفيذ ه��ذه الفكرة خ��ارج امل�ن��زل‪ ،‬ك ��أن تكون يف نزهة‬ ‫خا�صة‪ ،‬فهذا ي�ساعد على �أن تكون �إيجابية‪ ،‬ثم الت�شجيع امل�ستمر‬ ‫لها‪ ،‬مع �أخذها حل�ضور املحا�ضرات التي تعقد يف امل�ساجد‪ ،‬مع‬ ‫وعد �أن يكون هناك نزهة بعد املحا�ضرة‪.‬‬ ‫ح��اول �أن ت��ؤث��ر عليها لتلتحق ب ��إح��دى ال ��دور الن�سائية يف‬ ‫بلدكم‪ ،‬فلهذا ع��دة مزايا‪ ،‬منها حفظ الوقت‪ ،‬وحفظ �شيء من‬ ‫القر�آن‪ ،‬والرفقة ال�صاحلة امل�ؤثرة‪ ،‬وممكن امل�شاركة يف برامج هذه‬ ‫الدور �إذا كانت متعلمة‪ ،‬مثل �إلقاء بع�ض الكلمات‪� ،‬أو املحا�ضرات‪.‬‬ ‫كذلك حثها على الكتابة يف املجالت الن�سائية املتخ�ص�صة‪ ،‬يف‬ ‫بع�ض الق�ضايا التي تهم املر�أة‪.‬‬ ‫و�إذا ك��ان��ت ه �ن��اك ف��ر��ص��ة ل�ل�م���ش��ارك��ة يف ب�ع����ض املنتديات‬ ‫الن�سائية‪ ،‬فهذا طيب‪.‬‬ ‫�أخريا‪� :‬أخي الكرمي‪ ،‬كلما كنا قدوات متحركة ملن حتت �أيدينا‪،‬‬ ‫جعلناهم يت�أ�سون بنا‪ ،‬فلك �أن تتخيل الت�أثري الذي �سترتكه على‬ ‫زوجتك �إذا قامت من النوم ور�أت��ك واقفاً تناجي ربك‪� ،‬أو ت�صلي‬ ‫ما كتب لك قبل �أن تنام‪ ،‬فحتما �ستحاول �أن تكون مثلك‪ ،‬جرب‬ ‫و�سرتى‪ ،‬وال تبخل عليها بالدعاء مع الت�شجيع امل�ستمر‪.‬‬

‫عن "الإ�سالم اليوم"‬

‫ميار�س املع�صية عرب الإنرتنت‬ ‫�أجاب عليها‪ :‬دائرة الإفتاء العام الأردنية‬

‫ركن الفتوى‬

‫فتحت �صحيفة "ال�سبيل" ال�غ��راء �صفحاتها يل‪ ،‬منذ‬ ‫�صدورها قبل �أكرث من �سبعة ع�شر عاماً‪ ،‬ون�شرت فيها مئات‬ ‫امل �ق��االت‪ ،‬ومل �أت��وق��ف ع��ن ال�ك�ت��اب��ة فيها �إال يف �أع ��داد قليلة‬ ‫لظروف خا�صة‪ ،‬والتقيت على �صفحاتها بالقراء الكرام من‬ ‫الإخ��وة والأخ ��وات والأب�ن��اء والبنات‪ ،‬وهلل احلمد‪ .‬و�أن��ا �شاكر‬ ‫لأ�سرة التحرير الكرام ح�سن �ضيافتهم يل‪.‬‬ ‫ون�شرت مقاالتي يف ال�صحيفة يف �أك�ثر من زاوي��ة‪ ،‬ومن‬ ‫الزوايا التي ن�شرت فيها‪ ،‬زاوية‪ :‬جاهدهم به‪ .‬وزاوية‪ :‬قب�سات‬ ‫قر�آنية‪ .‬وزاوية‪ :‬مع القر�آن‪..‬‬ ‫ومن �أطول الزاويا عمراً زاوية «ب�صائر»‪ ،‬التي ن�شرت فيها‬ ‫مئات املقاالت‪ ،‬والتي ا�ستمرت حوايل �سبع �سنوات‪ .‬و�ست�صدر‬ ‫بع�ض مقاالت هذه الزواية يف كتاب يحمل ا�سم «ب�صائر» بعد‬ ‫�أ�سابيع قليلة �إن �شاء اهلل‪.‬‬ ‫وكنت يف معظم مقاالتي �أنطلق من القر�آن الكرمي‪ ،‬و�أُذ ِّك ُر‬ ‫القراء الكرام ببع�ض �آياته وحقائقه‪ ،‬و�أختار تلك التي تدور‬ ‫حولها �أحداث عاملية وعربية وحملية خمتلفة‪.‬‬ ‫و�شرح اهلل �صدري لأبد�أ �سل�سلة من املقاالت‪� ،‬ألتقي فيها‬ ‫مع �إخ��واين و�أخواتي و�أبنائي وبنات‪ ،‬من خالل هذه الزاوية‬ ‫اجلديدة‪« :‬ر�ؤية قر�آنية»‪.‬‬ ‫ف�ل�م��اذا ه��ذه ال ��زاوي ��ة؟ وم��ا م��دى �أه�م�ي�ت�ه��ا؟ وم��ا املراد‬ ‫بالر�ؤية القر�آنية؟ وهل للقر�آن ر�ؤي��ة معا�صرة لأح��وال هذا‬ ‫العامل امل�ضطربة؟‬ ‫�أح��وال ال�ع��امل الآن م�ضطربة قلقة‪ ،‬يف جميع جوانبها‬ ‫وجمالتها‪ ،‬ال�سيا�سية واالقت�صادية‪ ،‬واالجتماعية والأخالقية‬ ‫والفنية والعلمية وغريها‪.‬‬ ‫وال�سبب يف هذا هو «�إق�صاء» الإ�سالم عن القيادة واحلكم‬ ‫والرتبية والتوجيه‪ ،‬وحماربة �أبنائه ودعاته وجنوده‪..‬‬ ‫وال�سبب املهم �أي�ضاً هو تويل «اجلاهلية» قيادة هذا العامل‪،‬‬ ‫وحتكم رجالها دول��ة و�أنظمته‪ ،‬وتدخلهم يف �ش�ؤونه و�أموره‪،‬‬ ‫وحر�صهم على �إخ�ضاع حكامه لهم‪.‬‬ ‫ه��ذه اجل��اه�ل�ي��ة ال�ع��امل�ي��ة تتمثل يف «�أم��ري �ك��ا» املتفرعنة‬ ‫املت�ألهة‪ ،‬التي ب�سطت �سيطرتها على ال�ع��امل كله‪ ،‬وتدخلت‬ ‫يف كل �صغرية وكبرية من دول��ه‪ ..‬و�أمريكا املت�ألهة حمكومة‬ ‫باجلاهلية اليهودية‪ ،‬التي توجه ال�ق��وة الأمريكية خلدمة‬ ‫�أهدافها وم�صاحلها‪..‬‬ ‫و�إذا ك��ان��ت �أم��ري�ك��ا اجل��اه�ل�ي��ة حت�ك��م ال �ع��امل‪ .‬و�إذا كانت‬ ‫اجلاهلية ال�ي�ه��ودي��ة حتكم �أم��ري�ك��ا‪ ،‬ف ��إن ال�شياطني اليهود‬ ‫و�أتباعهم من املت�صهينيني يف دول العامل هم الذين يحكمون‬ ‫العامل كله‪ ،‬ويوجهونه ملا يريدون وين�شرون فيه الإ�ضطراب‬ ‫وال �ف �� �س��اد وال �ت �خ��ري��ب وال �ع �ن��ف وال � �ع� ��دوان والإره � � ��اب �أه��م‬ ‫الإرهابيون املجرمون‪ ،‬ويزعمون �أنهم يحاربون الإرهاب!!‬ ‫وهذه �آث��ار ونتائج حتكم اجلاهلية اليهودية والأمريكية‬ ‫يف ال�ع��امل‪ ،‬تتجلى يف الإ�ضطراب واخل��راب يف كل مكان‪ ،‬ويف‬ ‫الف�ساد الذي ظهر يف الرب والبحر واجلو‪.‬‬ ‫وكل من يتابع ن�شرات الأخبار عرب خمتلف الف�ضائىات‪،‬‬ ‫ويت�صفح ال�صحف واملجالت يرى هذه الآثار واملظاهر‪.‬‬ ‫وقد كان الأ�ستاذ الرائد �سيد قطب رحمه اهلل ينظر لهذه‬ ‫ال�سنوات بفرا�سة �إميانية‪ ،‬ونظرة �إ�سالمية‪ ،‬ور�ؤي��ة قر�آنية‬ ‫عندما قال عام (‪ )1950‬قبل �أن ت�سيطر �أمريكا على العامل‪:‬‬ ‫«�إنني �شديد (اال�ستخ�سار) لهذا ال�شعب الأمريكي‪ ،‬الذي ميلك‬ ‫كل مظاهر القوة املادية‪ ،‬وهو «معدم» من القيم الأخالقية‬ ‫والإن�سانية! و�إنني �شديد اال�شفاق واحل��زن على هذا العامل‪،‬‬ ‫عندما ت�ؤول قيادته �إىل �أمريكا»!‬ ‫رحمك اهلل يا �أيها الرائد املتو�سم‪ ،‬ماذا �ستقول عن هذا‬ ‫ال �ع��امل ب�ع��د �ستني �سنة م��ن ك�لام��ك‪ ،‬ال�ت��ي ع��ان��ى فيها من‬ ‫�شياطني اليهود والأمريكا ما عانى!!‬ ‫وك�ث�ير م��ن ال��ذي��ن يعي�شون ه��ذا ال �ع��امل امل���ض�ط��رب‪ ،‬ال‬ ‫يح�سنون النظر �إليه‪ ،‬وال التعامل معه‪ .‬وال معرفة حقيقة‬ ‫�أح��داث��ه ‪-‬م�ث��ل �أح ��داث ‪� 11‬سبتمرب ‪ ،2001‬ال�ت��ي خطط لها‬ ‫ال�شياطني اليهود والأم��ري�ك��ان‪ ،‬ونفذها م�سلمون بلهاء!! ‪-‬‬ ‫ولذلك تنطلي عليهم �أالعيب ال�شياطني اخلادعة‪ .‬وت�ضطرب‬ ‫عليهم الأ��ش�ي��اء‪ ،‬وغ����ش عيونهم غ���ش��اوة‪ ،‬حتجب عنها ر�ؤية‬ ‫احل�ق��ائ��ق‪ ،‬وي�صابون مبر�ض ميكن �أن ي�سمى «عمى �ألوان»‬ ‫فريون احلق باط ً‬ ‫ال‪ ،‬والباطل حقاً‪ .‬والعدو �صديقاً وال�صديق‬ ‫عد ًو وال�شيطان م�صلحاً‪ ،‬وامل�ؤمن �إرهابياً!!‬ ‫وق��د �أخ�برن��ا ر��س��ول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم ع��ن هذه‬ ‫الفو�ضى اخلادعة التي ت�ضرب النا�س قبل يوم القيامة‪ ،‬فقال‪:‬‬ ‫«بي��ن ي��دي ال���س��اع��ة ��س�ن��وات خ��داع��ات‪ ،‬ي�ك��ذب فيها ال�صادق‪،‬‬ ‫وي�صدق فيها ال �ك��اذب‪ ،‬وي��ؤمت��ن فيها اخل��ائ��ن‪ ،‬وي�خ��ون فيها‬ ‫الأم�ي�ن‪ ،‬ويظهر فيها الرويب�ضة! ق��ال��وا‪ :‬وم��ا الرويب�ضة يا‬ ‫ر�سول اهلل؟ ق��ال‪ :‬التافه يلي �أم��ور الأم��ة‪� ،‬أو يتحدث ب�أمور‬ ‫الأمة»!!‬ ‫�إذن‪ :‬ملاذا هذه الزاوية «ر�ؤية قر�آنية»؟‬ ‫�إنها ب�سبب متابعتنا الواعية الب�صرية لأح��داث و�أحوال‬ ‫العامل امل�ضطربة‪ ،‬ور�ؤيتنا لهذا «الركام» ال�ضخم من اخلداع‬ ‫والإف�ساد وقلب احلقائق وغ�سل الأدمغة‪ ،‬وا�شفاقنا على �أبنائنا‬ ‫وبناتنا‪ ،‬ال��ذي��ن يقعون «ف��رائ����س» ه��ذا الت�ضليل والتهريج‪،‬‬ ‫وحر�صنا على تب�صريهم وتوعيتهم‪ ،‬وتقدمي الن�صح لهم‪.‬‬ ‫وانقاذهم من ه��ذا الغول اجلاهلي املفرت�س‪ ،‬وفتح عيونهم‬ ‫و�إر�شادهم اىل الطريق ال�صحيح‪ ،‬وامليزان ال�صادق‪ ،‬والر�ؤية‬ ‫ال�صائبة‪ ،‬ليعرفوا مهمتهم‪ ،‬ويتعرفوا على عدوهم‪ ،‬وي�سريون‬ ‫على ب�صرية را�شدة!‬ ‫�أم��ا ال�ق��ر�آن‪ :‬فهل له ر�ؤي��ة نافذة يف الأح��داث املعا�صرة؟‬ ‫نقدم اجلواب يف اجلمعة القادمة �إن �شاء اهلل‪.‬‬

‫ب�سام نا�صر‬

‫ال�سعودي‪ ،‬ن�ش�أ �أهله على لبا�س معني للمر�أة‪،‬‬ ‫وهو اللبا�س املعروف (العباية ال�سوداء)‪ ،‬والذي‬ ‫تغطي فيه جميع �أجزاء ج�سدها‪ ،‬مبا فيه الوجه‬ ‫واليدين‪ ،‬ي�صعب على النا�س هناك تقبل �أي ر�أي‬ ‫فقهي �آخر‪ ،‬حتى ولو كان ذلك الر�أي ي�صدر عن‬ ‫�شيخ له مكانته العلمية املرموقة يف �أو�ساطهم‪،‬‬ ‫كال�شيخ حممد نا�صر الدين الألباين ـ رحمه اهلل‬ ‫ـ ‪ ،‬ومع �أن امل�س�ألة برمتها من املباحث الفقهية‪،‬‬ ‫التي حتتمل االختالف واالجتهاد‪� ،‬إال �أنك جتد‬ ‫الكثريين م��ن �أب�ن��اء ذل��ك املجتمع يتح�س�سون‬ ‫من الر�أي القائل بجواز ك�شف الوجه واليدين‪،‬‬ ‫وعدم اعتبارهما من عورة املر�أة‪.‬‬ ‫يف ه ��ذه امل �� �س ��أل��ة جت��د �أن ال � ��ر�أي الفقهي‬ ‫ال���س��ائ��د ه �ن��اك‪ ،‬يتبنى ق��وال واح� ��دا‪ ،‬ي�ف�ت��ي به‬ ‫�سائر العلماء والفقهاء‪ ،‬يقرر فيه �أن املر�أة كلها‬ ‫عورة‪ ،‬وال اعتبار فيه ل�ل�آراء الفقهية الأخرى‪،‬‬ ‫ومن يطالع امل�س�ألة ب�أدلتها و�أق��وال �أئمة العلم‬ ‫فيها‪ ،‬يجد الأم��ر على خالف ذلك‪ ،‬ففي كتابه‬ ‫"حترير املر�أة يف ع�صر الر�سالة" تتبع م�ؤلفه‬ ‫عبد احلليم �أبو �شقة‪ ،‬ن�ش�أة القول بوجوب تغطية‬ ‫املر�أة لوجهها وكفيها يف املذهب احلنبلي‪ ،‬لي�صل‬ ‫�إىل نتيجة تقول �أن املقرر يف املذهب احلنبلي‬ ‫كان يوافق مذاهب احلنفية واملالكية وال�شافعية‬ ‫(القائل ب�أن الوجه واليدين لي�سا بعورة) حتى‬ ‫القرن ال�سابع الهجري‪ ،‬حيث تبنى بع�ض فقهاء‬ ‫احلنابلة القول بالوجوب و�أ�شاعوه يف املذهب‬ ‫على �أنه الر�أي املعتمد واملفتى به‪.‬‬ ‫م��ن امل�لاح��ظ �أن للبيئة االجتماعية دورا‬ ‫كبريا يف �إ�شاعة منط معني من الأحكام الفقهية‪،‬‬ ‫حيث تنت�شر تلك الأحكام واالختيارات الفقهية‪،‬‬ ‫ومع مرور الأيام‪ ،‬تغدو الآراء الفقهية الأخرى‪،‬‬ ‫غريبة و�شاذة وم�ستنكرة‪ ،‬مع ما لها من قيمة‬ ‫علمية كبرية‪ ،‬و�أدل��ة �شرعية وجيهة وقوية‪ .‬يف‬ ‫معاجلة هكذا ح��االت ولإب�ق��اء الدين ب�أحكامه‬ ‫وتعاليمه و�شريعته يف من�أى عن م�ؤثرات البيئة‬ ‫االجتماعية‪ ،‬وما ترتكه من �آثار عميقة وبالغة‬ ‫على الفرد واملجتمع‪ ،‬ينبغي �أن يبقى الدين نقيا‬ ‫�صافيا ب�صورته املتج�سدة يف م�ع��امل "الدين‬ ‫املنزل"‪ ،‬الذي حتقق يف العهد النبوي املبارك‪،‬‬ ‫وعقود اخلالفة الرا�شدة‪ ،‬التي �أو�صى الر�سول‬ ‫ال�ك��رمي �صلى اهلل عليه و�سلم ب��الأخ��ذ بها مع‬ ‫ق�ي��ده��ا ال�ظ��اه��ر ال�ب�ين (ع�ل�ي�ك��م ب�سنتي و�سنة‬ ‫اخللفاء الرا�شدين املهديني‪.)..‬‬

‫ال�س�ؤال‪� :‬أنا �شاب يف العقد الأربعني من العمر‪،‬‬ ‫كنت متزوجاً وم�ستق ّراً‪ ،‬تعر�ضت حلادث �إ�صابة العمود‬ ‫الفقري مم��ا �س ّبب يل �شل ً‬ ‫ال ن�صفياً وف�ق��د احلركة‬ ‫ً‬ ‫والإح�سا�س‪ ،‬و�أي�ضاً غري قادر جن�سيا ب�سبب الإ�صابة‪،‬‬ ‫ولذلك طلقت زوجتي‪..‬‬ ‫ر�ضيت بن�صيبي واجتهت حلفظ القر�آن الكرمي بحمد اهلل‪،‬‬ ‫ولكن مغريات احلياة ومتطلبات القلب والنف�س و�أي�ضا و�سو�سة‬ ‫ال�شيطان تغرينى بالفتيات على الإن�ترن��ت‪ ،‬ف�صادقت الكثري‬ ‫منهن عرب النت‪ ،‬ومنهن املغريات وللأ�سف‪� ،‬أمار�س معهن احلب‬ ‫بالكالم وامل�شاهدة عرب كامريا النت‪ ،‬و�أ�شاهد �أج�سادهن وهن �شبه‬ ‫عاريات‪ ،‬هذه هي م�صيبتي الوحيدة يف ديني و�أخالقي‪ ،‬و�سببها‬ ‫احلرمان وال�شوق للن�ساء‪ ،‬علما ب��أين ال �أ�ستطيع ال��زواج ب�سبب‬ ‫الإ�صابة والعجز‪ .‬فهل حكمي هو حكم الزاين وحد الزاين؟ وهل‬ ‫يعاقبني ربي عقاب الزاين؟‬ ‫اجلواب‪ :‬نرى �أن ال�شيطان قد ح�سدك على ما و�صلت �إليه‬ ‫من ر��ض��وان اهلل تعاىل‪ ،‬فبعد �أن حتملت البالء و�صربت عليه‪،‬‬ ‫و�سعيت �أن تقلبه �إىل منحة من رب العاملني‪ ،‬حيث ف َّرغك من‬ ‫امل�شاغل لتحفظ القر�آن الكرمي‪ ،‬وت�سعى يف عمل اخلري‪ ،‬بعد ذلك‬ ‫يغويك نحو ال�ضياع يف مهالك الإنرتنت‪.‬‬ ‫ت��ذ َّك��ر �أخ��ي ال�سائل �أن��ك حما�سب ب�ين ي��دي اهلل‪ ،‬و�أن هذه‬ ‫امل�شاهد واملناظر ال جتني عليك �سوى احل�سرة والأمل يف الدنيا‬ ‫والآخ��رة‪ ،‬وبالتوبة واال�ستغفار تقال العرثات‪ ،‬وتغفر ال�سيئات‪،‬‬ ‫ف� ُع� ْد �إىل ر��ش��دك‪ ،‬و�أح�ب��ط كيد ال�شيطان وخ�ي��ب م�ك��ره لتعي�ش‬ ‫�سعيدا بطاعة اهلل‪ .‬واهلل �أعلم‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫اجلمعة (‪ )1‬ت�شرين الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1370‬‬

‫ف�صائل املقاومة يف دم�شق تدعو‬ ‫للوحدة وترف�ض �ضمانات �أمريكا‬ ‫دم�شق‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دع��ت ال �ق �ي��ادة امل��رك��زي��ة ل�ت�ح��ال��ف ق��وى امل �ق��اوم��ة الفل�سطينية‬ ‫يف دم���ش��ق ع�ق��ب ل�ق��ائ�ه��ا رئ�ي����س امل�ك�ت��ب ال�سيا�سي حل��رك��ة املقاومة‬ ‫الإ�سالمية (حما�س) خالد م�شعل ملوا�صلة اجلهود لإجناز امل�صاحلة‬ ‫الفل�سطينية‪.‬‬ ‫وناق�شت الف�صائل خالل اجتماعها نتائج احلوارات التي جرت‬ ‫ب�ين ح��رك�ت��ي ف�ت��ح وح�م��ا���س يف دم���ش��ق‪ ،‬واجل �ه��ود امل�ب��ذول��ة لتحقيق‬ ‫امل�صاحلة الداخلية وم�سار املفاو�ضات مع االحتالل وخماطره على‬ ‫م�ستقبل الق�ضية الفل�سطينية‪.‬‬ ‫وطالبت كل القوى والف�صائل والهيئات والفعاليات الوطنية‬ ‫ببذل كل اجلهود والتوجه نحو حتقيق الوحدة الوطنية الفل�سطينية‬ ‫ال�شاملة‪ ،‬و�إعطاء الأولوية لذلك على قاعدة التم�سك بكامل احلقوق‬ ‫الوطنية ل�شعبنا‪ ،‬والعمل اجل��اد لإع��ادة بناء (م‪.‬ت‪.‬ف) على �أ�س�س‬ ‫وطنية ودميقراطية‪.‬‬ ‫كما طالبت الف�صائل يف بيانها الفريق الفل�سطيني املفاو�ض‬ ‫وجلنة املتابعة العربية بعدم االنخداع مبا يقال عن �ضمانات �أمريكية‪،‬‬ ‫وعدم االن�صياع للطلب الأمريكي بالعودة للمفاو�ضات وتغطيتها‪.‬‬ ‫ورف�ضت ً‬ ‫رف�ضا قاط ًعا ال�ضمانات الأمريكية لل�سلطة الفل�سطينية‬ ‫لإغرائها با�ستمرار املفاو�ضات‪.‬‬ ‫وكان الرئي�س الأمريكي باراك �أوباما قد �أملح �إىل �إمكانية قيام‬ ‫دول��ة فل�سطينية خ�لال ع��ام �إذا ا�ستمرت املفاو�ضات بني االحتالل‬ ‫وال�سلطة الفل�سطينية‪.‬‬ ‫كما رف�ضت التعهدات الأمريكية للكيان الإ�سرائيلي‪ ،‬وع َّد هذه‬ ‫التعهدات ت�شكل خط ًرا حقيق ًيا على م�ستقبل الق�ضية الفل�سطينية‪،‬‬ ‫ومتثل تعزي ًزا للعدوانية وتلبية للمطالب املتعلقة بيهودية الدولة‬ ‫وامل�ستوطنات واحلدود والقد�س والالجئني‪.‬‬ ‫ودع� ��ت اجل��ام �ع��ة ال�ع��رب�ي��ة وجل �ن��ة امل�ت��اب�ع��ة ال�ع��رب�ي��ة �إىل عدم‬ ‫تغطية م�سار املفاو�ضات‪ ،‬وتعزيز اجلهود لتحقيق الوحدة الوطنية‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬وجمابهة �سيا�سة االح�ت�لال واال�ستيطان والتهويد‬ ‫والعدوان‪ ،‬ودعم �صمود ال�شعب الفل�سطيني ومقاومته لالحتالل‪.‬‬

‫م�ستوطنون ي�سعون لهدم م�سجد‬ ‫يف قرية بورين جنوب نابل�س‬ ‫ال�ضفة الغربية ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دعا م�ستوطنون متطرفون �أم�س �إىل هدم م�سجد قرية بورين‬ ‫جنوب مدينة نابل�س �شمال ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫و�أف��اد �شهود عيان لـ"ال�سبيل" �أن امل�ستوطنني �شرعوا بو�ضع‬ ‫مل�صقات على مفرتقات الطرق املحيطة بنابل�س‪ ،‬دعوا فيها �إىل هدم‬ ‫امل�سجد الذي يقع و�سط القرية التي تتعر�ض العتداءات �شبه يومية‬ ‫من قبل امل�ستوطنني املتطرفني‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه ق��ال م �� �س ��ؤول م�ل��ف اال��س�ت�ي�ط��ان يف ��ش�م��ال ال�ضفة‬ ‫الغربية غ�سان دغل�س يف ت�صريحات �صحفية �إن امل�ستوطنني الذين‬ ‫يعتقد �أنهم من �أكرث من م�ستوطنة‪ ،‬و�ضعوا مل�صقات وكتبوا �شعارات‬ ‫حتري�ضية تدعو �إىل هدم امل�سجد"‪.‬‬ ‫وكانت قوات االحتالل قد هددت قبل �أ�شهر بهدم امل�سجد بحجة‬ ‫عدم الرتخي�ص‪ ،‬على الرغم من اكتمال بنائه على �أرا�ضي القرية‪،‬‬ ‫وت�ن�ظ��ر ق ��وات االح �ت�لال ح��ال�ي��ا بق�ضية م�سجد ب��وري��ن يف املحاكم‬ ‫الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫وكان امل�ستوطنون قد �شنوا هجمات �ضد م�ساجد يف قرى نابل�س‬ ‫اجلنوبية و�أح��رق��وا اثنني منها هذا العام يف قريتي يا�سوف واللنب‬ ‫ال�شرقي‪ ،‬فيما كتبوا �شعارات عن�صرية على م�سجد ثالث يف بلدة‬ ‫حوارة‪.‬‬ ‫وت�صاعدت اعتداءات امل�ستوطنني يف الآونة الأخرية‪ ،‬حيث �أعلن‬ ‫ع��ن ان�ت�ه��اء ف�ترة جتميد اال��س�ت�ي�ط��ان‪ ،‬مم��ا دف��ع امل�ستوطنني ل�شن‬ ‫هجمات عنيفة على القرى والأرا�ضي الزراعية املجاورة للم�ستوطنات‪،‬‬ ‫خا�صة مع حلول مو�سم قطف الزيتون‪.‬‬

‫منظمة حقوقية‪ :‬االحتالل يعتقل‬ ‫‪ 500‬طفل فل�سطيني �سنو ًّيا‬

‫مقابل موافقته على جتميد اال�ستيطان ل�شهرين‪ ..‬واجلامعة العربية ترجئ اجتماعها‬

‫�أوباما يتعهد لنتنياهو ببقاء اجلي�ش الإ�سرائيلي‬ ‫يف منطقة الأغوار بعد �إقامة الدولة الفل�سطينية‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قدم الرئي�س الأمريكي باراك �أوباما عر�ضا‬ ‫لرئي�س ال� ��وزراء الإ��س��رائ�ي�ل��ي بنيامني نتنياهو‬ ‫يتعهد فيه ب�إبقاء القوات الإ�سرائيلية يف منطقة‬ ‫غ��ور الأردن يف ح��ال واف ��ق ع�ل��ى مت��دي��د جتميد‬ ‫اال�ستيطان ب�شهرين �إ�ضافيني‪.‬‬ ‫وك�شف فحوى ر�سالة �أوباما لنتنياهو الباحث‬ ‫يف م�ع�ه��د وا� �ش �ن �ط��ن ل�ل���ش��رق الأو� � �س� ��ط‪ ،‬ديفيد‬ ‫مكوف�سكي‪ ،‬املقرب من م�ست�شار �أوب��ام��ا ل�ش�ؤون‬ ‫ال�شرق الأو�سط‪ ،‬دني�س رو�س‪.‬‬ ‫وذكر موقع �صحيفة "ه�آرت�س" �أن نتنياهو‬ ‫رف �� ��ض ال �ع��ر���ض الأم �ي��رك � ��ي‪ ،‬وع �ل ��ل ذل� ��ك ب� ��أن‬ ‫ال���ض�م��ان��ات غ�ير ك��اف �ي��ة‪ ،‬و�أن� ��ه ي��واج��ه حتديات‬ ‫�سيا�سية ائتالفية‪.‬‬ ‫وح���س��ب ر��س��ال��ة �أوب��ام��ا ف ��إن��ه يتعهد ب�إبقاء‬ ‫ال ��وج ��ود ال �ع �� �س �ك��ري الإ� �س��رائ �ي �ل��ي يف منطقة‬ ‫الأغ ��وار حتى بعد �إق��ام��ة ال��دول��ة الفل�سطينية‪،‬‬ ‫وقال مكوف�سكي �إن ر�سالة ال�ضمانات التي نقلها‬ ‫�أوباما ت�شمل تعهدات �أمنية ا�سرتاتيجية طويلة‬ ‫امل��دى‪ ،‬وهي نتاج املحادثات املكثقة التي �أجراها‬ ‫م���س��ؤول��ون يف ال�ب�ي��ت الأب�ي����ض م��ع وزي ��ر الأمن‬ ‫الإ�سرائيلي‪� ،‬إيهود باراك‪ ،‬ومع م�ست�شار نتنياهو‬ ‫لل�ش�ؤون الفل�سطينية �إ�سحق موخلو‪.‬‬ ‫والتقى �أم�س م�ست�شارو �أوباما مع �أع�ضاء يهود‬ ‫يف جمل�سي الكونغر�س الأم�يرك�ي�ين و�أطلعوهم‬ ‫على ف�ح��وى ر��س��ال��ة ال���ض�م��ان��ات‪ .‬وق��ال رو���س يف‬ ‫اللقاء �إن نتنياهو رف�ض العر�ض‪ ،‬وقال �إنها غري‬ ‫كافية‪ ،‬وغري قادر على متديد اال�ستيطان‪.‬‬ ‫ويتعهد �أوب��ام��ا يف ر��س��ال�ت��ه �أن ��ه ل��ن يطالب‬ ‫"�إ�سرائيل" بتمديد بتجميد اال�ستيطان لفرتة‬

‫�أجهزة ال�سلطة تعتقل ‪10‬‬ ‫من �أن�صار "حما�س"‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وا�صلت �أجهزة ال�سلطة حملتها امل�ستمرة واملتوا�صلة يف جميع‬ ‫حمافظات ال�ضفة �ضد �أن�صار وق�ي��ادات حركة املقاومة الإ�سالمية‬ ‫"حما�س"‪ ،‬حيث اعتقلت ‪ 10‬منهم يف حمافظات قلقيلية وطولكرم‬ ‫واخلليل وجنني ورام اهلل‪.‬‬ ‫ففي حمافظة قلقيلية اعتقلت من املدينة ثالثة �أ�سرى حمررين‪،‬‬ ‫وهم معت�صم الباز‪ ،‬و�شم�س الدين من�صور‪ ،‬وحممد �شتات ملحم‪ ،‬كما‬ ‫اعتقلت ك� ًّ‬ ‫لا من عبد البا�سط خ�ي��زران‪ ،‬ونوفل نوفل‪ ،‬وح��امت الباز‪،‬‬ ‫عل ًما �أنّ الباز ومن�صور وملحم وخيزران تعر�ضوا لالعتقال �ساب ًقا‪.‬‬ ‫ويف حمافظة طولكرم اعتقلت الأ��س�ير امل�ح��رر م�صطفى عمر‬ ‫بدير من املدينة‪ ،‬عل ًما �أنه تعر�ض لالعتقال عدة مرات �ساب ًقا‪.‬‬ ‫ويف حمافظة اخلليل اعتقلت �أج�ه��زة ال�سلطة الأ��س�ير املحرر‬ ‫�أجمد الرجبي من املدينة‪ ،‬بعد ا�ستدعائه للمقابلة‪.‬‬ ‫ويف حمافظة جنني اعتقلت الأ� �س�ير امل�ح��رر امل�ح��ام��ي جمدي‬ ‫يا�سني من قرية عانني‪ ،‬عل ًما �أنه خمتطف �سابق‪.‬‬ ‫ويف حمافظة رام اهلل اعتقلت خالد حم�سن العطاري من بلدة‬ ‫دير �شرف غرب نابل�س بعد ا�ستدعائه للمقابلة‪.‬‬

‫�إ�ضافية �إذا وافق نتنياهو على جتميده ل�شهرين‬ ‫�إ��ض��اف�ي�ين‪ ،‬لتعالج ق�ضية امل�ستوطانت يف �إطار‬ ‫املفاو�ضات للت�سوية الدائمة مع الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫كما تعهد �أوباما �أن ت�ستعمل الواليات املتحدة حق‬ ‫النق�ض‪ /‬فيتو على كل اقرتاح يف جمل�س الأمن‬ ‫يتعلق باملفاو�ضات �أو الت�سوية خالل العام املقبل‪.‬‬ ‫ويتعهد �أوباما يف ر�سالته �أي�ضاً ب�ضمان عدم‬ ‫تهريب الأ�سلحة‪ ،‬خ�صو�صاً ال�صواريخ �إىل الدولة‬ ‫الفل�سطينية م�ستقب ً‬ ‫ال‪ ،‬من خالل ترتيبات �أمنية‬ ‫مرحلية طويلة الأم ��د يف منطقة غ��ور الأردن‪،‬‬ ‫عرب �إبقاء القوات الإ�سرائيلية‪ .‬كما تعهد ب�إجراء‬ ‫ات�صاالت مع الدول العربية ملواجهة �إيران ب�صورة‬ ‫م�شرتكة‪ ،‬وبلورة اتفاقية �أمنية �إقليمية م�شرتكة‬ ‫بعد �إقامة الدولة الفل�سطينية‪.‬‬

‫وي�ت�ع�ه��د �أي �� �ض �اً ب�ت�ط��وي��ر ال �ق ��درات الأمنية‬ ‫الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة ب �ع��د ال �ت��و� �ص��ل الت �ف��اق �ي��ة �سالم‪،‬‬ ‫وزي��ادة امل�ساعدات الأمنية‪� ،‬إىل جانب تزويدها‬ ‫مبنظومات ع�سكرية وا�ستخبارية متطورة مبا‬ ‫فيها الأقمار الإ�صطناعية‪.‬‬ ‫وقال م�صدر مطلع ل�صحيفة "معاريف" �إن‬ ‫"الواليات املتحدة �سارت بعيدا لكي حت�صل على‬ ‫متديد للتجميد‪ ،‬وطلبت يف الإجمال �ستني يوما‪.‬‬ ‫فقد جنح نتنياهو نف�سه يف �أن يزرع لدى �أوباما‬ ‫انطباعا ب�أنه يريد ال�سالم حقا وم�ستعد لل�سري‬ ‫نحو الت�سوية‪.‬‬ ‫وم��ن ناحية �أخ ��رى �أك��د امل�ب�ع��وث الأمريكي‬ ‫ل�ل���ش��رق الأو� �س ��ط ج ��ورج ميت�شل ي ��وم �أم ����س �أن‬ ‫وا�شنطن تبذل حاليا "جهودا مكثفة" و�ستوا�صلها‬

‫على خلفية ك�شفه معلومات عن اغتيال املبحوح‬

‫املو�ساد يهدد بقتل �ضاحي خلفان قائد �شرطة دبي‬ ‫دبي– ال�سبيل‬ ‫�أك��د القائد العام ل�شرطة دب��ي الفريق‬ ‫��ض��اح��ي خ�ل�ف��ان مت�ي��م �أن ��ه تلقى تهديد ْين‬ ‫بالقتل من "�إ�سرائيل" على خلفية ك�شفه‬ ‫م�ع�ل��وم��ات ُت �ث�ب��ت ت� ��ورط امل��و� �س��اد باغتيال‬ ‫القيادي يف حما�س حممود املبحوح مطلع‬ ‫العام اجلاري‪.‬‬ ‫وب �ي�ن ال �ف��ري��ق مت �ي��م يف ت�صريحاتٍ‬ ‫�صحيفة �أن التهديد الأول الذي تلقاه جاء‬ ‫عقب �أيام قليلة من ك�شفه بال�صور تفا�صيل‬ ‫عملية اغ�ت�ي��ال امل�ب�ح��وح وات�ه��ام��ه للمو�ساد‬ ‫بالوقوف خلف االغتيال‪.‬‬ ‫وق ��ال‪�" :‬إن م���ض�م��ون ال��ر��س��ال��ة كان‪:‬‬ ‫"احم ظهرك �إن ك��ان مب�ق��دورك �أن تظل‬ ‫يرا �إىل �أن الأجهزة‬ ‫طليق الل�سان"‪ ،‬م���ش� ً‬ ‫املخت�صة الحقت م�صدر هذه الر�سالة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن التهديد الثاين الذي و�صـله‬

‫رام اهلل‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��ال��ت م�ن�ظ�م��ة ح�ق��وق�ي��ة ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة �إن ��س�ل�ط��ات االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي "جعلت من خيار اعتقال الأطفال الفل�سطينيني وقتلهم‪،‬‬ ‫خيارها الأول‪ ،‬وه��و ما يثبت من خ�لال املمار�سات اليومية لقوات‬ ‫االحتالل يف الأرا�ضي املحتلة"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت منظمة "�أن�صار الأ�سرى" �إىل االت�ف��اق�ي��ات الدولية‬ ‫اخل��ا��ص��ة ب�ح�ق��وق ال�ط�ف��ل‪ ،‬و� �ض��رورة ت��وف�ير احل�م��اي��ة ل��ه يف احلياة‬ ‫الكرمية‪ ،‬واملحمية ببع�ض القوانني الع�سكرية اخلا�صة التي �أوجدتها‬ ‫و�أ�صبحت �ضمن الئحة كبرية من القوانني العن�صرية التي ت�سمح‬ ‫باعتقال وتعذيب الأط �ف��ال الفل�سطينيني حت��ت �سن ثمانية ع�شر‬ ‫عا ًما‪.‬‬ ‫ولفتت املنظمة‪ ،‬يف بيان لها ي��وم �أم�س‪� ،‬إىل �أن ق��وات االحتالل‬ ‫"تنتهج �سيا�سة ترهيب الأطفال منذ االنتفا�ضة الأوىل عام ‪،1987‬‬ ‫و�أن الإدانات الدولية املتكررة مل تردعها عن اال�ستمرار يف هذا النهج‬ ‫غري الإن�ساين"‪ ،‬م�شددة على ��ض��رورة وج��ود حماية دول�ي��ة‪ ،‬خا�صة‬ ‫للأطفال‪ ،‬جراء ممار�سات االحتالل‪ ،‬التي نتج عنها‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫االعتقاالت‪ ،‬ا�ست�شهاد �أطفال‪.‬‬

‫اوباما ي�ستقبل عبا�س ونتنياهو‬

‫(ار�شيفية)‬

‫"يف الأيام املقبلة"‪ ،‬من �أجل ا�ستئناف مفاو�ضات‬ ‫ال�سالم الفل�سطينية الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫وق� � ��ال م �ي �ت �� �ش��ل �إث� � ��ر ل �ق��ائ��ه م ��ع الرئي�س‬ ‫الفل�سطيني حم�م��ود ع�ب��ا���س يف رام اهلل‪ ،‬الذي‬ ‫ا�ستمر �أكرث من �ساعتني‪" :‬نحن م�صممون على‬ ‫م��وا��ص�ل��ة ج�ه��ودن��ا للتو�صل �إىل �أر��ض�ي��ة تفاهم‬ ‫بني الطرفني بهدف �إتاحة ا�ستمرار املفاو�ضات‬ ‫املبا�شرة"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪�" :‬سنوا�صل ج�ه��ودا مكثفة خالل‬ ‫الأي� ��ام املقبلة"‪ ،‬م��و��ض�ح��ا �أن ��ه �سيلتقي عبا�س‬ ‫جمددا اليوم‪.‬‬ ‫وعقد اللقاء يف ح�ين �أعلنت جامعة الدول‬ ‫العربية �أم�س �أن اجتماع جلنة املتابعة العربية‬ ‫حول مفاو�ضات ال�سالم الإ�سرائيلية‪-‬الفل�سطينية‬ ‫ال��ذي ك��ان م�ق��ررا يف ‪ 4‬ت�شرين الأول �أرج��ئ �إىل‬ ‫ال �� �س��اد���س م�ن��ه لإت��اح��ة ال�ف��ر��ص��ة �أم� ��ام اجلهود‬ ‫الأمريكية الرامية �إىل تذليل العقبات‪.‬‬ ‫وق��ال �أح�م��د عي�سى امل�ت�ح��دث با�سم الأمني‬ ‫العام جلامعة الدول العربية عمرو مو�سى لوكالة‬ ‫فران�س بر�س �إن التاجيل تقرر "بهدف متكني‬ ‫الرئي�س الفل�سطيني حممود عبا�س من ح�ضور‬ ‫اجتماع اللجنة لإطالعها على �آخ��ر التطورات‬ ‫املتعلقة بجهود الواليات املتحدة �إزاء املفاو�ضات‬ ‫الإ�سرائيلية‪-‬الفل�سطينية"‪.‬‬ ‫وتكثفت اجلهود الدبلوما�سية الرامية �إىل‬ ‫�إنقاذ مفاو�ضات ال�سالم الإ�سرائيلية‪-‬الفل�سطينية‬ ‫مع الزيارة التي تبد�أها وزي��رة خارجية االحتاد‬ ‫الأوروب � ��ي ك��اث��ري��ن �آ��ش�ت��ون �أم ����س اخلمي�س �إىل‬ ‫املنطقة‪ ،‬وت�ستمر يومني‪.‬‬

‫مت م��ن خ�ل�ال ات �� �ص��ال ه��ات�ف��ي ت�ل�ق��اه �أحد‬ ‫�أقربائه وهو م�س�ؤول كبري متقاعد من �أحد‬ ‫الغربيني ذوي اجلـن�سية املزدوجة ثبت الحقًا‬ ‫�أن��ه �أح��د �أع�ضاء املو�ساد املتقاعدين‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫"�إن هذا ال�شخــ�ص �أبلغ قريبي بالهاتف �أن‬ ‫ين�صحني بالتزام ال�صمت"‪.‬‬ ‫من جه ٍة �أخرى‪ ،‬ك�شف متيم عن وقوع‬ ‫�أح��د املتورطني يف اغتيال املبحوح بقب�ضة‬ ‫�سلطات دول ��ة غ��رب�ي��ة ق�ب��ل ي��وم�ين دون �أن‬ ‫يف�صح عن مزيد من التفا�صيل‪.‬‬ ‫ولفت قائد �شرطة دبي �إىل �أن املتورط‬ ‫املقبو�ض عليه ك��ان �ضمن ن�شرات مالحقة‬ ‫دولية حمراء كانت ال�سلطات املتخ�ص�صة يف‬ ‫الإمارات قد �أ�صدرتها للبحث عن املتورطني‬ ‫يف اغتيال القيادي يف حما�س‪.‬‬ ‫ومل يو�ضح الفريق متيم م��ا �إذا متت‬ ‫مطالبة �سلطات ال��دول��ة الغربية بت�سليم‬ ‫الدولة املتورط باغتيال املبحوح‪ ،‬لكنه �أ�شار‬

‫�إىل �أن االت�صاالت مع �سلطات تلك الدولة‬ ‫م�ستمرة على هذا ال�صعيد‪.‬‬ ‫و� �ش ��دد ال �ف��ري��ق مت �ي��م ع �ل��ى �أن ملف‬ ‫التحقيق ب�ح��ادث��ة اغ�ت�ي��ال امل�ب�ح��وح مل يتم‬ ‫�وح��ا حتى‬ ‫�إغ�ل�اق��ه‪ ،‬وق ��ال �إن ��ه �سيبقى م�ف�ت� ً‬ ‫حتقيق �أم��ري��ن؛ �إم ��ا ب ��إل �ق��اء القب�ض على‬ ‫املتورطني �أو وفاتهم‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت � �ش��رط��ة دب� ��ي ق ��د ات �ه �م��ت ‪27‬‬ ‫�شخ�صا يحملون ج ��وازات غربية باغتيال‬ ‫ً‬ ‫املبحوح يف �أحد فنادق دبي يف كانون الثاين‬ ‫املا�ضي‪ ،‬فيما قالت الدول التي تنت�سب �إليها‬ ‫اجل ��وازات �أن غالبيتها م ��زورة‪ ،‬وه��ي متثل‬ ‫حاالت انتحال �شخ�صية‪.‬‬ ‫وتبينَّ �أ َّن ‪ 12‬من امل�شتبه بهم ا�ستخدموا‬ ‫ج � ��وازات ��س�ف��ر ب��ري�ط��ان�ي��ة‪ ،‬و��س�ت��ة ج ��وازات‬ ‫�أيرلندية‪ ،‬و�أربعة ج��وازات فرن�سية‪ ،‬و�أربعة‬ ‫ج � ��وازات �أ� �س�ترال �ي��ة‪ ،‬ف�ي�م��ا ي�ح�م��ل �شخ�ص‬ ‫واحد جوازًا �أملانيًا‪.‬‬

‫دعوات مل�سريات و�سط القطاع ت�ضامنًا مع الأ�سرى ورف�ضا لنهج التفاو�ض‬

‫�أبو زهري‪« :‬حما�س» ال ّ‬ ‫متد يدها للم�صاحلة‬ ‫مقابل �صمتها على املفاو�ضات‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكد �سامي �أبو زهري املتحدث با�سم حركة‬ ‫امل �ق��اوم��ة الإ� �س�لام �ي��ة "حما�س"‪� ،‬أن م��د يد‬ ‫احلركة للم�صاحلة ال ي�أتي �ضمن منهج م�ؤيد‬ ‫للمفاو�ضات مقابل امل�صاحلة‪ ،‬ولكنه ي�أتي يف‬ ‫�سياق ت�صليب اجلبهة الفل�سطينية الراف�ضة‬ ‫للمفاو�ضات‪.‬‬ ‫ورف�ض �أبو زهري يف ت�صريحات �صحفية‬ ‫�أم�س الربط بني م�ساعي امل�صاحلة واملفاو�ضات‬ ‫اجلارية حال ًّيا بني �سلطة رام اهلل واالحتالل‪،‬‬ ‫وق��ال‪" :‬نحن ن�ؤكد رف�ض احلركة ال�ستمرار‬ ‫املفاو�ضات مع االحتالل "الإ�سرائيلي"‪ ،‬ونعترب‬ ‫�أن "فتح" و"ال�سلطة" �أم ��ام اخ�ت�ب��ار وطني‬ ‫يف ح��ال ا�ستمرار املفاو�ضات يف ظ��ل ا�ستمرار‬ ‫"اال�ستيطان" وغريه من اجلرائم‪ ،‬ولن ت�سمح‬ ‫"حما�س" بتمرير �أي نتائج ميكن �أن ترتتب‬ ‫على هذه املفاو�ضات‪ ،‬مع ت�أكيدنا �إلزام "فتح"‬ ‫باالن�سحاب من املفاو�ضات ووقفها‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن "احلديث عن "امل�صاحلة يف‬ ‫ظل املفاو�ضات" لي�س له �أي معنى‪ ،‬ونحن منيز‬ ‫بينهما‪ ،‬ونعتقد �أن وحدة ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫ت�ؤدي �إىل متا�سك موقفه‪ ،‬وقطع الطريق �أمام‬

‫م�ستوطنون‬ ‫يعتدون على‬ ‫طفل يف اخلليل‬

‫�أي ان�ه�ي��ارات‪ ،‬ل��ذل��ك نحن منيز ب�ين مت�سكنا‬ ‫بامل�صاحلة ورف�ضنا القاطع للمفاو�ضات"‪.‬‬ ‫ونفى �أبو زهري �أن يكون موقف "حما�س"‬ ‫من املفاو�ضات هو ال�صمت‪ ،‬وقال‪" :‬الأحاديث‬ ‫عن �صمت "حما�س" عن املفاو�ضات هي من‬ ‫اخ�ت��راع ال�ق��ائ�ل�ين ب �ه��ا؛ لأن ��ه ك��ل ي ��وم ت�صدر‬ ‫م��واق��ف ��س�ي��ا��س�ي��ة ع�ل��ى ل���س��ان رم ��وز احلركة‬ ‫وقادتها املُدينة للمفاو�ضات واملطالبة بوقفها‪،‬‬ ‫و�أب��رز ه ��ؤالء رئي�س املكتب ال�سيا�سي للحركة‬ ‫خالد م�شعل ورئي�س احلكومة يف غزة �إ�سماعيل‬ ‫ه �ن �ي��ة‪� ،‬إىل ج��ان��ب ال �ت �� �ص��ري �ح��ات الر�سمية‬ ‫ال� ��� �ص ��ادرة ع ��ن احل ��رك ��ة ب���ش�ك��ل متوا�صل"‪،‬‬ ‫م�ضي ًفا �أن "احلركة قد انتهجت طريق العمل‬ ‫ال�سيا�سي وال�شعبي ملواجهة ه��ذه املفاو�ضات‪،‬‬ ‫وه��ذا م�ستمر‪ ،‬وي��وم �أم�س ك��ان هناك اعت�صام‬ ‫طالبي للكتلة الإ�سالمية يف غزة ت�ضام ًنا مع‬ ‫الأ��س��رى ودع��وة لوقف املفاو�ضات‪ ،‬ول��ذل��ك ال‬ ‫يوجد �أي فتور يف موقف احلركة يف مواجهة‬ ‫م�سار املفاو�ضات"‪.‬‬ ‫و�أ�شار �أبو زهري �إىل �أن امل�صاحلة طريق‬ ‫ل��وق��ف امل �ف��او� �ض��ات ول �ي ����س ل��دع �م �ه��ا‪ ،‬وق ��ال‪:‬‬ ‫"موقف احل��رك��ة ع�ك����س م��ا ي �ظ��ن البع�ض‬ ‫مم��ن ي�سيئون ف�ه��م ه��ذا امل��وق��ف‪ ،‬ن�ح��ن نريد‬

‫اخلليل‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اع�ت��دت جمموعة م��ن م�ستوطني م�ستوطنة‬ ‫"كريات �أربع" �شرق مدينة اخلليل جنوب ال�ضفة‬ ‫الغربية بال�ضرب امل�ب�رح على الفتى ب�ه��اء جودت‬ ‫اجل �ع�ب�ري‪ ،‬م��ا �أدى لإ��ص��اب�ت��ه ب��ر��ض��و���ض ب�أنحاء‬ ‫متفرقة من ج�سده‪.‬‬ ‫وذك � � ��رت م� ��� �ص ��ادر م ��ن امل �ن �ط �ق��ة �أن �أرب� �ع ��ة‬ ‫م�ستوطنني اع �ت��دوا ب��ال���ض��رب ع�ل��ى ال�ف�ت��ى قرب‬ ‫ب��اب امل�ستوطنة �أث�ن��اء عودته ملنزله ال��واق��ع يف حي‬ ‫اجلعربي �شرق مدينة اخلليل‪ ،‬ما �أدى لإ�صابته‬

‫امل�صاحلة لإ��ض�ع��اف ت�ي��ار التفاو�ض وت�صليب‬ ‫املوقف الفل�سطيني ولي�س العك�س‪ ،‬فـ"حما�س"‬ ‫ال ت��دخ��ل �إىل امل���ص��احل��ة م�ق��اب��ل �صمتها على‬ ‫املفاو�ضات كما يحاول البع�ض �أن يفهم ذلك"‪.‬‬ ‫ويف ذات ال �� �س �ي��اق دع ��ت ح��رك��ة املقاومة‬ ‫الإ�سالمية "حما�س" و�سط قطاع غزة جماهري‬ ‫امل�ح��اف�ظ��ة ال��و��س�ط��ى ل�ل�م���ش��ارك��ة يف امل�سريات‬ ‫اجلماهريية اليوم بعد �صالة اجلمعة ب�شارع‬ ‫�صالح الدين‪.‬‬ ‫و�أعلن يو�سف فرحات الناطق الإعالمي‬ ‫ب��ا� �س��م احل ��رك ��ة يف امل �ح��اف �ظ��ة ال��و� �س �ط��ى‪ ،‬يف‬ ‫ت�صريح �صحفي مكتوب �أن هذه امل�سريات ت�أتي‬ ‫رف�ضا للمفاو�ضات العبثية التي جت��ري على‬ ‫وق��ع الدماء والتهويد وا�ستمرار اال�ستيطان‪،‬‬ ‫وت�ضامنا مع �أ�سرانا يف �سجون االحتالل‪.‬‬ ‫ودعا فرحات جماهري املحافظة الو�سطى‬ ‫ريا عن‬ ‫ل�ل�م���ش��ارك��ة يف ه ��ذه امل �� �س�ي�رات "تعب ً‬ ‫رف�ض �شعبنا لكل حم��اوالت ت��ذوي��ب الق�ضية‬ ‫وت�صفيتها‪ ،‬و�إ�ضاعة احلقوق امل�شروعة"‪.‬‬ ‫ه��ذا وم��ن املقرر �أن تنطلق امل�سريات من‬ ‫م�سجدي الق�سام والكبري يف خميمي الن�صريات‬ ‫والربيج لتلتقي على �شارع �صالح الدين حيث‬ ‫كلمة حركة "حما�س"‪.‬‬

‫بر�ضو�ض يف يديه و��ص��دره وخا�صرته‪ ،‬ومت نقله‬ ‫للم�ست�شفى لتلقي العالج‪.‬‬ ‫يف غ �� �ض��ون ذل� ��ك‪ ،‬ف��ر� �ض��ت ق� ��وات االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي ظهر �أم�س اخلمي�س طو ًقا �أمن ًيا م�شددًا‬ ‫على منطقة وادي الن�صارى يف اجلهة اجلنوبية‬ ‫ملدينة اخلليل جنوب ال�ضفة يف املنطقة الواقعة‬ ‫بجوار م�ستوطنة "كريات �أربع"‪.‬‬ ‫وذك��ر �شهود عيان �أن ق��وات االحتالل ن�صبت‬ ‫ح��اج � ًزا م�ترج�لا ع�ل��ى م��دخ��ل امل�ن�ط�ق��ة‪ ،‬و�شوهد‬ ‫ثمانية جنود �إ�سرائيليني يقومون بعمليات عربدة‬ ‫وتفتي�ش مبركبات املواطنني وتنكيل ببطاقاتهم‪.‬‬

‫القائد العام ل�شرطة دبي الفريق �ضاحي خلفان‬

‫خطوات لإقامة مدينة‬ ‫للم�ستوطنني بقلب اخلليل‬ ‫اخلليل‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ح��ذر باحثون وخمت�صون م��ن خمططات ا�ستيطانية �شرعت‬ ‫��س�ل�ط��ات االح �ت�ل�ال بتنفيذها م ��ؤخ � ًرا ت �ه��دف �إىل �إق��ام��ة مدينة‬ ‫للم�ستوطنني يف قلب مدينة اخلليل جنوب ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫وحتدث ه�ؤالء عن م�شاريع بنية حتتية جتري على قدم و�ساق‬ ‫داخ��ل الب�ؤر اال�ستيطانية يف البلدة القدمية باخلليل‪ ،‬كان �آخرها‬ ‫و��ض��ع ح�ج��ري �أ��س��ا���س مل��در��س��ة دي�ن�ي��ة ورو� �ض��ة �أط �ف��ال و��ش��ق �شارع‬ ‫ا�ستيطاين‪.‬‬ ‫وت�سعى تلك املخططات لت�شكيل مدينة متوا�صلة ب�ضم الب�ؤر‬ ‫اال�ستيطانية اجلاثمة يف قلب املدينة مع م�ستوطنتي كريات �أربع‬ ‫وخار�صينا وعزل احلرم الإبراهيمي‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل تفريغ املنطقة‬ ‫من �سكانها الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض اخلبري يف �ش�ؤون اال�ستيطان عبد الهادي حنت�ش‬ ‫جملة من الإ� �ش��ارات التي تدلل على �سعي االح�ت�لال لإق��ام��ة هذه‬ ‫امل��دي�ن��ة ع�بر �سل�سلة اع� �ت ��داءات وم �� �ص��ادرات ن�ف��ذه��ا ع�بر �سنوات‬ ‫طويلة‪.‬‬ ‫و�أكد �أن �أجزاء من منطقة (‪ )H2‬التي تقع يف املنطقة اجلنوبية‬ ‫للمدينة يخطط االح �ت�لال ل�ضمها �إىل م�ستوطنة ك��ري��ات �أربع‬ ‫ريا �إىل �أن عملية ال�ضم‬ ‫وحتويلها �إىل كتلة ا�ستيطانية واحدة‪ ،‬م�ش ً‬ ‫ً‬ ‫خمططا تهويد ًيا بكل معاين الكلمة‪.‬‬ ‫تع ّد‬ ‫وي�ضيف �أن الطريق اال�ستيطاين الذي �أعلن االحتالل املوافقة‬ ‫على �شقه ي�أتي من م�ستوطنة كريات �أربع مارا بحارة جابر يف البلدة‬ ‫القدمية و�صوال �إىل احلرم الإبراهيمي‪.‬‬ ‫ويبني حنت�ش �أ َّن �شق الطريق يجعل الفل�سطينيني يف املكان‬ ‫عر�ضة للطرد من �أجل تفريغ املنطقة بالكامل‪ ،‬وتطبيق ما ي�سمى‬ ‫باملدينة اليهودية املتوا�صلة واخلالية من العرب‪.‬‬ ‫وا�ستدل بذلك على مواقف �إ�سرائيلية تتحدث عن الإ�صرار‬ ‫على البقاء داخل مدينة اخلليل يف �أي حل نهائي‪ ،‬و�ضمها �إىل داخل‬ ‫"�إ�سرائيل" برفقة عدد �آخر من التجمعات اال�ستيطانية الكربى يف‬ ‫ال�ضفة‪ .‬ويتابع اخلبري يف �ش�ؤون اال�ستيطان قائ ً‬ ‫ال‪� :‬إن "امل�شاريع‬ ‫جت��ري الآن على ق��دم و��س��اق داخ��ل �أح�ي��اء مدينة اخلليل املحتلة‪،‬‬ ‫برعاية جمعية يهودية تدعى "جمعية تطوير الأحياء اليهودية يف‬ ‫قلب مدينة اخلليل" ومقرها الق�سم املحتل من املدينة"‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫اجلمعة (‪ )1‬ت�شرين الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1370‬‬

‫تركيا ترحب بتبني الأمم املتحدة تقريرا‬ ‫يدين "�إ�سرائيل" لهجومها على �أ�سطول احلرية‬ ‫انقرة ‪ (-‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫رحبت تركيا بالقرار الذي اتخذه جمل�س حقوق الإن�سان يف الأمم‬ ‫املتحدة وتبنى مبوجبه تقرير جلنة التحقيق حول هجوم البحرية‬ ‫الإ�سرائيلية نهاية �أي��ار على �أ�سطول امل�ساعدات الإن�سانية �إىل غزة‪،‬‬ ‫الذي �أدى �إىل مقتل ت�سعة �أتراك‪.‬‬ ‫ونقلت وكالة �أنباء الأنا�ضول عن وزير اخلارجية الرتكي �أحمد‬ ‫داوود �أوغلو قوله �أثناء زيارته �إىل ال��والي��ات املتحدة‪�" :‬إننا نتلقى‬ ‫القرار ب�سرور بالغ"‪.‬‬ ‫ومت تبني القرار الذي تقدمت به باك�ستان با�سم منظمة امل�ؤمتر‬ ‫الإ� �س�لام��ي ال�ت��ي ت�ضم ‪ 57‬ب �ل��دا‪ ،‬مب��واف�ق��ة ث�لاث�ين ع���ض��وا‪ ،‬مقابل‬ ‫اع�ترا���ض ع�ضو واح��د (ال��والي��ات امل�ت�ح��دة)‪ ،‬وامتناع ‪ 15‬ع�ضوا عن‬ ‫الت�صويت‪ .‬و�أعرب الوزير الرتكي عن خيبته �إزاء اعرتا�ض الواليات‬ ‫املتحدة على القرار‪ .‬و�أبدى �أ�سفه �أي�ضا لدعوة االحتاد الأوروبي �إىل‬ ‫االمتناع عن الت�صويت‪.‬‬ ‫وقال داوود �أوغلو �إن "امتناع االحتاد الأوروبي موقف يتناق�ض‬ ‫مع كل مبادئ حقوق الإن�سان التي ي�سعى للدفاع عنها"‪.‬‬ ‫وقالت منظمة امل�ؤمتر الإ�سالمي يف القرار �إنها "ت�أ�سف بعمق‬ ‫لعدم تعاون "�إ�سرائيل" مع التحقيق"‪ ،‬طالبة من جمل�س حقوق‬ ‫الإن�سان "�أن يوافق على خال�صات التقرير" و"�أن يو�صي اجلمعية‬ ‫العامة (للأمم املتحدة) ب�أخذ التقرير يف االعتبار"‪.‬‬ ‫وخل�ص هذا التقرير الذي ن�شر يف ‪� 22‬أيلول �إىل �أن ثمة "�أدلة‬ ‫ت��دع��م مالحقة" "�إ�سرائيل" الرت�ك��اب�ه��ا "جرمية ال�ق�ت��ل العمد‬ ‫والتعذيب �أو املعاملة غري الإن�سانية‪ ،‬الأمر الذي يت�سبب عمدا ب�آالم‬ ‫كبرية �أو بجروح خطرة"‪.‬‬

‫بدء �أول حماكمة ملعتقل �سابق يف غوانتانامو‬ ‫�أمام حمكمة مدنية بالواليات املتحدة‬ ‫نيويورك‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ب � ��د�أت الأرب� �ع ��اء يف ن �ي��وي��ورك �أول حم��اك �م��ة مل�ع�ت�ق��ل � �س��اب��ق يف‬ ‫غوانتانامو �أمام حمكمة مدنية‪ ،‬يف ما يبدو ت�أكيدا لرغبة الرئي�س‬ ‫الأمريكي باراك �أوباما يف وقف االنتهاكات القانونية يف �إطار احلرب‬ ‫على الإرهاب‪.‬‬ ‫وخ�لال جل�سة حماكمته ك��ان �أحمد خلفان جيالين‪ ،‬التنزاين‬ ‫املتهم بلعب دور �أ��س��ا��س��ي يف تفجري �سفارتي ال��والي��ات امل�ت�ح��دة يف‬ ‫تنزانيا وكينيا يف ‪ ،1998‬مما �أدى �إىل مقتل ‪ 224‬قتيال‪ ،‬يبت�سم وميازح‬ ‫حماميه‪ .‬وك�شفت بزته الزرقاء وربطة العنق التي يرتديها املالمح‬ ‫الفتية لرجل يقول املدعوون �إنه كان م�ساعد �أ�سامة بن الدن‪ ،‬بينما‬ ‫ي�ؤكد حماموه �أنه �أخ�ضع للتعذيب يف �أحد "املواقع املظلمة" لوكالة‬ ‫اال�ستخبارات املركزية (�سي �آي �إيه)‪.‬‬ ‫ومي�ك��ن �أن يحكم على ج�ي�لاين‪ ،‬ال��ذي يعتقد �أن��ه يف منت�صف‬ ‫الثالثينات من العمر‪ ،‬بال�سجن مدى احلياة �إذا �أدين بالتهم املوجهة‬ ‫�إليه‪ .‬وكان القا�ضي لوي�س كابالن قد قام الأربعاء بانتقاء حملفني‬ ‫لن تك�شف �أ�سما�ؤهم طوال املحاكمة‪.‬‬

‫�سيف الإ�سالم القذايف يوجه انتقادات‬ ‫�شديدة �إىل حكومة بالده‬

‫�شنغهاي‪ -‬وكاالت‬ ‫اتهم �سيف الإ��س�لام ال�ق��ذايف‪ ،‬جنل الزعيم الليبي‪ ،‬ال��ذي ينظر‬ ‫�إليه على �أنه خليفة حمتمل لوالده‪ ،‬احلكومة الليبية الأربعاء بعدم‬ ‫الكفاءة‪ ،‬وهو ما ي�سلط ال�ضوء على انق�سامات داخل النخبة احلاكمة‬ ‫يف البلد امل�صدر للنفط‪.‬‬ ‫وي�ت��زع��م �سيف الإ� �س�ل�ام مع�سكرا �إ��ص�لاح�ي��ا يف ليبيا يخو�ض‬ ‫�صراعا على النفوذ �ضد ح��ر���س ق��دمي ي�ضم �شخ�صيات ب ��ارزة من‬ ‫معاوين والده‪.‬‬ ‫وه��اج��م �سيف الإ��س�لام احلكومة بعد �أن زار اجل�ن��اح الليبي يف‬ ‫معر�ض وورلد �إك�سبو الدويل يف مدينة �شنغهاي ال�صينية‪.‬‬ ‫وقال �سيف الإ�سالم‪ ،‬الذي ال ي�شغل �أي من�صب ر�سمي‪� ،‬إنه �أ�شرف‬ ‫بنف�سه على تنظيم اجلناح الليبي يف املعر�ض؛ لأن احلكومة تقاع�ست‬ ‫عن �إظهار اهتمام كاف‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف قائال لل�صحفيني‪� :‬إن احلكومة الليبية مل تهتم ب�إر�سال‬ ‫موظف �صغري حل�ضور ي��وم ليبيا يف امل�ع��ر���ض‪ ...‬ذل��ك يظهر �أن��ه ال‬ ‫توجد دولة يف ليبيا‪.‬‬

‫بعد مقتل ثالثة من جنودها يف ق�صف �أمريكي‬

‫باك�ستان توقف مرور قافالت متوين‬ ‫حلـف الأطل�سـي املتجهـة �إلـى �أفغان�ستـان‬

‫ان �ت �ه��ت امل �ف��او� �ض��ات ال �ع �� �س �ك��ري��ة بني‬ ‫الكوريتني‪ ،‬الأوىل منذ ‪ 2008‬التي بد�أت‬ ‫��ص�ب��اح �أم ����س ب�ه��دف تخفيف ال�ت��وت��ر بني‬ ‫ال�ب�ل��دي��ن‪ ،‬م��ن دون حت�ق�ي��ق �أي ت �ق��دم‪ ،‬يف‬ ‫ال��وق��ت ال ��ذي ت�ط��ال��ب ف�ي��ه ��س�ي��ول بيونغ‬ ‫يانغ باالعتذار عن �إغراق �إحدى بارجاتها‬ ‫بوا�سطة طوربيد‪ ،‬كما �أف��ادت وكالة �أنباء‬ ‫يونهاب‪.‬‬ ‫ون �ق �ل��ت ال��وك��ال��ة ال �ك��وري��ة اجلنوبية‬ ‫عن وزارة الدفاع يف �سيول ت�أكيدها انتهاء‬ ‫امل�ف��او��ض��ات م��ن دون �أن ت��ديل ب ��أي تعليق‬ ‫على م�سارها‪.‬‬ ‫و�أك� � ��دت ي��ون �ه��اب ن �ق�لا ع ��ن م�س�ؤول‬ ‫وزاري �أن امل �ف��او� �ض�ين مل ي�ت��و��ص�ل��وا �إىل‬ ‫حتديد موعد لإج ��راء جولة ج��دي��دة من‬ ‫املفاو�ضات‪.‬‬ ‫وك� ��ان� ��ت ب �ي��ون��غ ي ��ان ��غ ت �ع �ت��زم خالل‬ ‫ه��ذه املفاو�ضات الع�سكرية التي ج��رت يف‬ ‫ب�ل��دة ب��امن��وجن��وم احل��دودي��ة ب�ين ال�شمال‬ ‫واجل �ن��وب‪ ،‬ب�ح��ث ق�ضية ت��ر��س�ي��م احلدود‬ ‫البحرية بني البلدين يف البحر الأ�صفر‪،‬‬ ‫وك ��ذل ��ك �أي �� �ض��ا �إث � � ��ارة م��و� �ض��وع �إر�� �س ��ال‬ ‫من�شورات دعائية �إىل �أرا��ض�ي�ه��ا م��ن قبل‬ ‫نا�شطني كوريني جنوبيني‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت�ه��ا �أرادت ك��وري��ا اجلنوبية‬ ‫�أن ت�ن�ت��زع م��ن ج��ارت�ه��ا ال���ش�م��ال�ي��ة �إق� ��رارا‬ ‫مب�س�ؤوليتها عن �إغ��راق البارجة الكورية‬ ‫اجل �ن��وب �ي��ة � �ش �ي��ون��ان‪ ،‬يف ح� ��ادث �أدى �إىل‬ ‫�سقوط ‪ 46‬قتيال‪ ،‬وخل�صت نتائج حتقيق‬ ‫�أج��رت��ه جلنة دول�ي��ة م�ستقلة �إىل حتميل‬ ‫م�س�ؤوليته لبيونغ ي��ان��غ‪ ،‬وه��و م��ا تنفيه‬ ‫الأخرية‪.‬‬ ‫وك��ان وزي��ر ال��دف��اع ال �ك��وري اجلنوبي‬

‫الق�ضاء ال�سوري ي�صدر حكما بال�سجن‬ ‫ملدة عام على نا�شط حقوقي‬ ‫دم�شق‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أع�ل�ن��ت منظمات حقوقية ��س��وري��ة �أم����س اخلمي�س �أن الق�ضاء‬ ‫الع�سكري ال���س��وري �أ� �ص��در الأرب �ع��اء حكما بال�سجن مل��دة ع��ام بحق‬ ‫النا�شط ال�سوري عبد احلفيظ عبد الرحمن بتهمة االنتماء �إىل‬ ‫منظمة �سرية‪.‬‬ ‫و�أعلنت املنظمات يف بيان �أن "قا�ضي الفرد الع�سكري الثالث‬ ‫بحلب �أ�صدر الأرب�ع��اء حكما بال�سجن مل��دة عام" على عبد الرحمن‬ ‫ع�ضو جمل�س �أمناء منظمة حقوق الإن�سان يف �سوريا "بتهمة االنتماء‬ ‫�إىل جمعية �سرية"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ال �ب �ي��ان �أن احل �ك��م ال �� �ص��ادر "قابل ل�ل�ط�ع��ن بطريق‬ ‫النق�ض"‪.‬‬ ‫واملنظمات املوقعة على البيان هي الرابطة ال�سورية للدفاع عن‬ ‫حقوق الإن�سان واملر�صد ال�سوري حلقوق الإن�سان واملنظمة العربية‬ ‫للإ�صالح اجلنائي يف �سوريا واملركز ال�سوري مل�ساعدة ال�سجناء‪.‬‬ ‫وقال البيان �إن الأجهزة الأمنية ال�سورية "اعتقلت عبد احلفيظ‬ ‫عبد الرحمن بتاريخ الثاين من �آذار‪/‬مار�س ‪ 2010‬بعد مداهمة منزله‬ ‫يف مدينة حلب"‪.‬‬

‫القاعدة تبث �صورا وت�سجيال �صوتيا‬ ‫ل�سبعة �أجانب خطفتهم يف النيجر‬ ‫دبي‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫�شاحنة للناتو تقف على م�شارف بي�شاور‬

‫بي�شاور‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أع �ل��ن م���س��ؤول��ون �أن ب��اك���س�ت��ان �أوقفت‬ ‫موقتا �أم�س اخلمي�س مرور قافالت �إمدادات‬ ‫حلف �شمال الأطل�سي على املراكز احلدودية‬ ‫مع �أفغان�ستان‪ ،‬بعدما اتهمت القوة الدولية‬ ‫ب�ق�ت��ل ث�لاث��ة م��ن ج �ن��وده��ا يف غ ��ارة �شنتها‬ ‫مروحيات اخرتقت جمالها اجلوي‪.‬‬ ‫وقال م�س�ؤول ع�سكري يف حر�س احلدود‬ ‫رف ����ض ال�ك���ش��ف ع��ن ا��س�م��ه ل��وك��ال��ة فران�س‬ ‫بر�س‪" :‬لقد علقنا م��رور قافالت �إمدادات‬ ‫ح�ل��ف ��ش�م��ال الأط�ل���س��ي يف ال��وق��ت الراهن‬ ‫لأ�سباب �أمنية"‪.‬‬ ‫و�أك��د �ضابطان �آخ��ران يف مركز تورخام‬

‫احل ��دودي يف مم��ر خيرب ه��ذه املعلومات يف‬ ‫ات�صال هاتفي مع وكالة فران�س بر�س‪.‬‬ ‫ومم� � ��ر خ� �ي�ب�ر ه� ��و حم� � ��ور ال� �ط ��رق ��ات‬ ‫الرئي�سي لو�صول الإم��دادات للقوة الدولية‬ ‫التابعة حللف �شمال الأطل�سي‪.‬‬ ‫وكان ع�سكريون باك�ستانيون قد اتهموا‬ ‫ق��وة احل�ل��ف الأط�ل���س��ي يف �أفغان�ستان بقتل‬ ‫ثالثة من جنودهم �أم�س اخلمي�س يف غارة‬ ‫نفذتها مروحية اج �ت��ازت احل ��دود‪ ،‬يف رابع‬ ‫ح��ادث م��ن ن��وع��ه يف �أق��ل م��ن �أ��س�ب��وع‪ ،‬بينما‬ ‫�أعلن التحالف �أنه فتح حتقيقا يف احلادث‪.‬‬ ‫وكانت باك�ستان قد احتجت ب�شدة الإثنني‬ ‫على "انتهاكني" ملجالها اجلوي‪� ،‬إثر غارتني‬ ‫لقوات الأطل�سي اجلمعة وال�سبت انطالقا‬ ‫م��ن منطقة �أفغانية حت��ت م�س�ؤولية جنود‬

‫�أمريكيني تابعني ل�ق��وة احل�ل��ف الأطل�سي‪.‬‬ ‫و�أق ��رت ق��وة الأطل�سي ب��الأم��ر‪ ،‬و�أك ��دت �أنها‬ ‫قتلت �أكرث من ‪ 30‬م�سلحا‪.‬‬ ‫و�أ� �ش ��ارت ال �ق��وة ال��دول�ي��ة (الأطل�سي)‪،‬‬ ‫�إىل ا�ستحالة االت�صال بالقوات الباك�ستانية‬ ‫عند وقوع الهجوم‪ ،‬و�إىل "حق املالحقة" �إذا‬ ‫م��ا مت��ت مهاجمتها يف �أفغان�ستان م��ن قبل‬ ‫عنا�صر طالبان الذين كثريا ما ينكفئون �إىل‬ ‫قواعدهم اخللفية يف باك�ستان‪.‬‬ ‫و�شن هجوم ثالث الإثنني باملروحيات‪،‬‬ ‫م��ا �أدى �إىل مقتل خم�سة مدنيني‪ ،‬بح�سب‬ ‫�ضباط‪ .‬و�أك��د احللف الأطل�سي �أن طائراته‬ ‫�أطلقت النار انطالقا من �أفغان�ستان‪ ،‬و�أنه‬ ‫لي�س على علم ب�سقوط �ضحايا‪.‬‬

‫ب��ث تنظيم القاعدة يف ب�لاد امل�غ��رب اال�سالمي �أم����س اخلمي�س‬ ‫على االنرتنت �صورا وت�سجيال �صوتيا ل�سبعة اجانب بينهم خم�سة‬ ‫فرن�سيني اختطفوا يف النيجر‪.‬‬ ‫كما بثت اجلزيرة �صور الرهائن‪ ،‬وهم خم�سة فرن�سيني وافريقيان‬ ‫من مدغ�شقر وتوغو‪.‬‬ ‫ويظهر الرهائن يف ال�صور التي بدت كانها لقطات خمتلفة من‬ ‫�صورة واح��دة كبرية‪ ،‬جال�سني على ار���ض رملية وخلفهم م�سلحون‬ ‫ملثمون باللثام التقليدي ل�سكان ال�صحراء‪.‬‬ ‫ون�شرت ال�صور والت�سجيل على موقع ا�سالمي‪.‬‬ ‫وارفقت ال�صور بت�سجيل �صوتي يتحدث فيه الرهائن الفرن�سيون‬ ‫ال��واح��د بعد الآخ��ر وي��ذك��رون فيه ا�سماءهم وامل��دن التي يتحدرون‬ ‫منها يف فرن�سا‪ ،‬وذل��ك ردا على ا�سئلة يطرحها �شخ�ص جمهول‬ ‫بالفرن�سية‪.‬‬ ‫وق��ال الرهائن انهم اختطفوا من قبل تنظيم القاعدة يف بالد‬ ‫املغرب اال�سالمي من منطقة ارليت يف �شمال النيجر وهم معتقلون‬ ‫لدى التنظيم حاليا‪.‬‬ ‫ويبلغ طول الت�سجيل اربع دقائق وخم�س ث��وان‪ ،‬وعنوانه الذي‬ ‫ظ�ه��ر ع�ل��ى ال���ص��ور بالفرن�سية "�صور وت�سجيل ��ص��وت��ي للرهائن‬ ‫الفرن�سيني يف النيجر"‪.‬‬

‫بحياة ع�شرات امل�سلحني واملدنيني يف ‪ 17‬و‪24‬‬ ‫ك��ان��ون الأول‪/‬دي �� �س �م�بر‪ ،‬الأوىل ا�ستهدفت‬ ‫ق��ري��ة امل�ع�ج�ل��ة يف �أب �ي�ن (ج �ن ��وب) والثانية‬ ‫ا�ستهدفت منطقة يف حمافظة �شبوة (جنوب‬ ‫�شرق)‪.‬‬ ‫ويف ح� ��زي� ��ران ط �ل �ب��ت م �ن �ظ �م��ة العفو‬ ‫الدولية من الواليات املتحدة تو�ضيح دورها‬ ‫يف الغارة على املعجلة‪ ،‬حيث �سقط ‪� 55‬شخ�صا‬ ‫معظمهم من املدنيني‪.‬‬ ‫ون�شرت املنظمة التي مقرها لندن �صورا‬ ‫ق��ال��ت �إن �ه��ا ل�ب�ق��اي��ا � �ص ��اروخ ت��وم��اه��وك من‬ ‫�إنتاج �أمريكي وقنابل ان�شطارية مل تنفجر‬ ‫ا�ستخدمت على ما يبدو يف هجوم ‪ 17‬كانون‬ ‫الأول على املعجلة‪.‬‬ ‫ك��ا �أن تنظيم ال �ق��اع��دة ات�ه��م وا�شنطن‬ ‫ب�شن الهجمات على املعجلة و�شبوة وغريهما‪،‬‬ ‫كما قال �إن حماولة التفجري الفا�شلة التي‬ ‫تبناها وا�ستهدفت طائرة مدنية كانت تقوم‬ ‫يوم عيد امليالد املا�ضي برحلة بني �أم�سرتدام‬ ‫وديرتويت‪ ،‬هي انتقام للهجوم على املعجلة‪.‬‬

‫مقتل �شرطيني خالل حماولة �سطو‬ ‫م�سلح على م�صرف يف بغداد‬

‫اليمن يقر ب�شن غارات �أمريكية على �أرا�ضيه‬ ‫دبي‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أق ��ر وزي ��ر اخل��ارج �ي��ة ال�ي�م�ن��ي �أب ��و بكر‬ ‫القربي يف مقابلة مع �صحيفة احلياة �أم�س‬ ‫اخلمي�س للمرة الأوىل ب�أن الواليات املتحدة‬ ‫�شنت غ��ارات ا�ستهدفت تنظيم القاعدة على‬ ‫الأرا�ضي اليمنية‪� ،‬إال �أنه �أكد �أن هذه الغارات‬ ‫توقفت منذ كانون الأول املا�ضي‪.‬‬ ‫�إىل ذلك �أكد القربي �أن بالده لن ت�سلم‬ ‫رجل الدين اليمني الأمريكي �أنور العولقي‬ ‫امل�ط�ل��وب م��ن قبل ال��والي��ات امل�ت�ح��دة حيا �أو‬ ‫ميتا‪ ،‬و�أنه يعتقد �أنه يتح�صن يف جنوب �شرق‬ ‫ال �ب�لاد‪ ،‬حيث يتمتع على م��ا ي�ب��دو بحماية‬ ‫قبلية‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال �ق��رب��ي ل���ص�ح�ي�ف��ة احل� �ي ��اة �إن‬ ‫"ال�ضربات الأمريكية توقفت يف كانون الأول‬ ‫املا�ضي؛ لأن احلكومة اليمنية �أكدت �أن هذه‬ ‫ال�ضربات مل ت�أت بنتائج"‪.‬‬ ‫وك��ان اليمن حتى ه��ذا الت�صريح ينفي‬ ‫ر��س�م�ي��ا �أي م���ش��ارك��ة �أم��ري �ك �ي��ة م�ب��ا��ش��رة يف‬

‫ال �غ��ارات على ال�ق��اع��دة يف اليمن‪ ،‬م��ؤك��دا �أن‬ ‫امل���س��اع��دة الأم��ري�ك�ي��ة تقت�صر ع�ل��ى جوانب‬ ‫ا�ستخبارية‪.‬‬ ‫�إال �أن تقارير �صحافية �أمريكية �أكدت �أن‬ ‫وا�شطن �شنت غارات على اليمن‪.‬‬ ‫وب�ش�أن العولقي‪ ،‬ق��ال القربي �إن��ه الآن‬ ‫يف "املنطقة التي تتم فيها عمليات مكافحة‬ ‫القاعدة"‪ ،‬ووا�شنطن "طلبت ت�سليم مينيني‬ ‫�آخرين يحملون اجلن�سية الأمريكية ورف�ضنا‬ ‫�أن ن�سلمهم (‪ )...‬لأن الد�ستور اليمني مينع‬ ‫ت�سليم مواطن ميني لدولة �أخرى‪ ،‬وبالتايل‬ ‫�سينطبق ذلك على العولقي"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ��ص�ح�ي�ف��ة ن �ي��وي��ورك ت��امي��ز قد‬ ‫ذك��رت يف �آب نقال عن م�س�ؤولني �أن اجلي�ش‬ ‫الأم��ري�ك��ي �شن ب�ين ك��ان��ون الأول‪/‬دي�سمرب‪،‬‬ ‫و�أي��ار‪/‬م��اي��و املا�ضي‪� ،‬أرب��ع غ��ارات جوية على‬ ‫الأقل‪ ،‬و�أن �آخرها �أودت بحياة م�س�ؤول حملي‬ ‫يف حمافظة م�أرب �شرق اليمن‪.‬‬ ‫ك�م��ا ذك� ��رت ع ��دة ت �ق��اري��ر ��ص�ح��اف�ي��ة �أن‬ ‫وا�شنطن �ضالعة يف غ��ارت�ين جويتني �أودتا‬

‫انتهاء املفاو�ضات الع�سكرية بني الكوريتني من دون حتقيق �أي تقدم‬ ‫�سيول‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫‪9‬‬

‫كيم تاي‪-‬يونغ قد �أعلن ليونهاب يف وقت‬ ‫�سابق اخلمي�س �أن �سيول �ستطلب خالل‬ ‫االج�ت�م��اع م��ن جارتها ال�شمالية "�إقرارا‬ ‫واعتذارا‪ ،‬ومعاقبة امل�س�ؤولني عن الهجوم‬ ‫على �شيونان"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪�" :‬سن�شدد �أي�ضا على وجوب‬ ‫�أخذ �إج��راءات لتجنب وقوع �أي حادث من‬ ‫هذا القبيل يف امل�ستقبل"‪.‬‬ ‫�إىل ذلك؛ ن�شرت كوريا ال�شمالية �أم�س‬ ‫�أول �صورة لكيم جونغ‪�-‬أون االبن الأ�صغر‬ ‫للزعيم الكوري ال�شمايل كيم جونغ �إيل‪،‬‬ ‫ال ��ذي ي��رج��ح �أن يخلفه يف ال�سلطة كما‬ ‫يقول خرباء‪.‬‬ ‫وبثت وكالة الأنباء الكورية ال�شمالية‬ ‫الر�سمية اخلمي�س للمرة الأوىل �صورة‬ ‫مل�ج�م��وع��ة م��ن ق� ��ادة ال �ن �ظ��ام ال�ت�ق�ط��ت يف‬ ‫بيونغ يانغ يف مطلع الأ�سبوع عند انتهاء‬ ‫امل�ؤمتر اال�ستثنائي للحزب ال�شيوعي الذي‬ ‫ك��ان هدفه حت�ضري عملية اخل�لاف��ة على‬ ‫ال�سلطة‪.‬‬ ‫وب �ح �� �س��ب وك ��ال ��ة الأن� � �ب � ��اء الكورية‬ ‫اجل �ن��وب �ي��ة ي��ون �ه��اب ف �ق��د ن �� �ش��رت وكالة‬ ‫الأنباء الكورية ال�شمالية ثالث �صور �شبه‬ ‫متطابقة تظهر فيها جمموعة من القادة‬ ‫ال�سيا�سيني والع�سكريني يف بيونغ يانغ‪،‬‬ ‫من بينهم كيم جونغ‪�-‬أون‪.‬‬ ‫ومل تذكر الوكالة ال�شمالية يف �أي من‬ ‫�صورها ا�سم النجل الأ�صغر للزعيم‪� ،‬إال �أن‬ ‫يونهاب وخ�براء �أك��دوا �أن كيم جونغ‪�-‬أون‬ ‫هو �أحد ال�شخ�صيات املوجودة يف ال�صورة‪.‬‬ ‫وم��ن بني �شخ�صيات ال�صف الأول يف‬ ‫ال�صور ظهر جال�سا الزعيم كيم جونغ‪�-‬إيل‪،‬‬ ‫ال��ذي مت التجديد ل��ه يف من�صب الأمني‬ ‫ال �ع��ام حل ��زب ال �ع �م��ال (� �ش �ي��وع��ي‪ ،‬حاكم)‬ ‫خالل م�ؤمتر عقده احلزب م�ؤخرا‪.‬‬

‫بغداد‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أعلنت م�صادر �أمنية عراقية مقتل اثنني من ال�شرطة و�إ�صابة‬ ‫ت�سعة �أ�شخا�ص بجروح خالل ا�شتباكات اندلعت �إثر حماولة جمموعة‬ ‫م�سلحة اقتحام �أح��د امل�صارف يف حي البياع‪ ،‬يف جنوب غ��رب بغداد‬ ‫�أم�س اخلمي�س‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت �أن "اثنني من عنا�صر ال�شرطة قتال‪ ،‬و�أ�صيب ت�سعة‬ ‫�أ�شخا�ص بجروح �أثناء حماولة م�سلحني اقتحام م�صرف الرافدين‪،‬‬ ‫فرع الر�سالة يف �شارع الع�شرين يف حي البياع‪ ،‬لكنهم مل يتمكنوا من‬ ‫ذلك"‪.‬‬ ‫وكانت امل�صادر قد �أكدت يف وقت �سابق �أن جمموعة من امل�سلحني‬ ‫اق�ت�ح�م��ت امل �� �ص��رف‪ ،‬يف ح�ي�ن ت��ول��ت جم�م��وع��ة �أخ� ��رى ح�م��اي�ت�ه��ا يف‬ ‫اخلارج‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن "امل�سلحني فجروا �أربع عبوات نا�سفة خارج امل�صرف‬ ‫مل�ساعدة املجموعة التي حاولت االقتحام‪ ،‬لكنهم مل ينجحوا ب�سبب‬ ‫و�صول ق��وات ال�شرطة االحت��ادي��ة �إىل امل��وق��ع‪ ،‬حيث دارت ا�شتباكات‬ ‫معهم"‪.‬‬

‫ديفيد ميليباند �سيرتك زعامة العمل‬ ‫ال�سيا�سي حلزب العمال بعد فوز �أخيه‬ ‫مان�ش�سرت‪ -‬رويرتز‬ ‫قال وزي��ر اخلارجية الربيطاين ال�سابق ديفيد ميليباند الذي‬ ‫هزمه �شقيقه الأ�صغر يف ت�صويت الختيار زعيم جديد حلزب العمال‬ ‫املعار�ض اليوم الأربعاء‪� ،‬إنه �سيرتك زعامة العمل ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫ويف�سح قرار ديفيد الطريق �أمام �شقيقه �إد ليحكم قب�ضته على‬ ‫احلزب الذي انتقل ل�ساحة املعار�ضة للمرة الأوىل منذ ‪ 13‬عاما بعد‬ ‫خ�سارته انتخابات مايو �أيار املا�ضي‪.‬‬ ‫وق ��ال ديفيد وه��و �أح ��د �أ��ش�ه��ر �شخ�صيات احل ��زب ال�ت��ي حتظى‬ ‫بالتقدير �إنه �سيبقى بالربملان‪ ،‬لكنه �سيرتك فريق قيادة احلزب �أو‬ ‫"حكومة الظل"‪.‬‬ ‫وقال لهيئة الإذاعة الربيطانية بي‪.‬بي‪�.‬سي من منزله يف لندن‬ ‫بعد م�غ��ادرت��ه امل ��ؤمت��ر ال�سنوي للحزب يف مان�ش�سرت‪�" :‬أظن‪� ..‬إد‬ ‫يحتاج ل�ساحة خالية لي�ضمن �أنه قادر على قيادة احلزب نحو الأمام‬ ‫بالطريقة التي يراها مالئمة من دون �أن يقول له �أح��د �إن هناك‬ ‫ت�شتيتا ب�سبب وجودي هناك"‪.‬‬

‫مقتل مهاجر �سوداين بر�صا�ص‬ ‫ال�شرطة امل�صرية‬ ‫القاهرة‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫وكاالت االنباء الكورية ال�شمالية تن�شر لأول مرة �صورة لنجل الزعيم الكوري‬

‫قتلت ال�شرطة امل�صرية �سودانيا واعتقلت اثنني �آخ��ري��ن اثناء‬ ‫حماولتهم الت�سلل �إىل "ا�سرائيل"‪ ،‬ح�سبما ذك��ر �أم����س اخلمي�س‬ ‫م�س�ؤول امني م�صري‪.‬‬ ‫ور��ص��دت دوري��ة م�صرية ال��رج��ال الثالثة االرب�ع��اء بينما كانوا‬ ‫يحاولون الت�سلل اىل ا�سرائيل عن طريق �صحراء �سيناء امل�صرية‪.‬‬ ‫وق� ��ال امل �� �ص��در ن�ف���س��ه ان امل �ه��اج��ري��ن ال �ث�لاث��ة مل ي�ستجيبوا‬ ‫لتحذيرات ال�شرطة التي "ا�ضطرت الط�لاق النار" عليهم‪ .‬وتويف‬ ‫�سوداين مت�أثرا بجروح ا�صيب بها يف ر�أ�سه و�ساقه‪.‬‬ ‫وجرح االثنان الآخ��ران وهما يحاوالن عبور اال�سالك ال�شائكة‬ ‫واعتقال‪ .‬وقتل اكرث من ثالثني مهاجرا منذ مطلع العام احلايل‬ ‫ع�ل��ى احل ��دود ب�ين م�صر وا��س��رائ�ي��ل معظمهم ب��ر��ص��ا���ص ال�شرطة‬ ‫امل�صرية‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫اجلمعة (‪ )1‬ت�شرين الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1370‬‬

‫�صباح جديد‬


‫مقـــــــــــــــــــــــاالت‬

‫اجلمعة (‪ )1‬ت�شرين الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1370‬‬

‫على المأل‬

‫عزالدين �أحمد‬

‫امل�صاحلة‬ ‫واملفاو�ضات‬ ‫واخلداع‬ ‫الفتحاوي‬

‫مهما حاولنا اف�ترا���ض ح�سن النية لدى‬ ‫ح��رك��ة ف��ت��ح فيما يتعلق مب�ستجدات ملف‬ ‫امل�صاحلة الفل�سطينية‪ ،‬ت�برز الوقائع على‬ ‫الأر�����ض لتن�سف �أي ف��ك��رة م��ن ه��ذا القبيل‪،‬‬ ‫املحرك احلقيقي‬ ‫ولتطرح ت�سا�ؤالت كثرية حول‬ ‫ّ‬ ‫لدى قيادات هذه احلركة باجتاه �شريك الوطن‬ ‫يف اجلهة املقابلة‪.‬‬ ‫لي�ست امل���رة الأوىل ال��ت��ي ت�صطدم فيها‬ ‫ر�ؤو����س ق��ي��ادات ح��رك��ة فتح و�سلطة �أو�سلو‬ ‫ب�صخرة التعنت ال�صهيوين بعد دوام���ة من‬ ‫ج��والت الت�سوية ليعودوا بعدها �إىل �ساحة‬ ‫العمل الوطني من بوابة امل�صاحلة واحلر�ص‬ ‫على امل�صلحة العليا لل�شعب الفل�سطيني‪.‬‬ ‫واجلولة الأخرية لفتح يف امل�صاحلة‪ ،‬ولقاء‬ ‫وفدها بقيادة حما�س يف دم�شق‪ ،‬ال��ذي جاء‬ ‫بطلب م�صري‪ ،‬ت�أتي يف �أحلك حلظات املفاو�ض‬ ‫الفل�سطيني و�أكرثها حرجا‪ ،‬فمن الطبيعي جدا‬ ‫�أن يلج�أ ملا يراه "طاقة الفرج" بعد ا�ضمحالل‬ ‫�صورته �أمام الر�أي العام الفل�سطيني والعربي‬ ‫يف �ضوء التنازالت التي قدمها على طبق من‬ ‫ذهب لنظريه ال�صهيوين‪ ،‬ومن ثم الظهور مبظهر‬ ‫احلري�ص على امل�صلحة الوطنية العليا ومبن‬ ‫يقدم التنازالت لأجل حتقيقها‪.‬‬ ‫ول��و افرت�ضنا �أن ال��راع��ي الأمريكي جنح‬ ‫بقدرة قادر على �إح��داث ثغرة بجدار التعنت‬ ‫ال�صهيوين و�إقناعه بتجميد اال�ستيطان ل�شهرين‬ ‫كما ذكرت معاريف ال�صهيونية قبل �أي��ام‪ ،‬هل‬ ‫�ستبقى احلما�سة الفتحاوية جتاه امل�صاحلة‬ ‫على ح��ال��ه��ا؟! وباملنا�سبة مل حتفل و�سائل‬ ‫الإعالم الفتحاوية بالإعالن امل�شرتك ال�صادر‬ ‫عن اللقاء الأخري‪ ،‬وهو �أمر مثري للريبة‪.‬‬ ‫�إذا كان اللقاء الأخري لوفد فتح يف دم�شق‬ ‫جاء �أ�صال على وقع ت�صعيد لالعتقاالت بحق‬ ‫�أن�صار وك��وادر حركة حما�س‪ ،‬بل واالعتداء‬

‫�أيوب الغنيمات‬

‫على رموز ال�شرعية الفل�سطينية متمثلة بنواب‬ ‫احلركة‪ ،‬فكيف �سيكون احلال �إذا انكف�أت فتح‬ ‫ع��ن امل�صاحلة م��ن جديد ب�سبب ب��ارق��ة �أمل‬ ‫من وا�شنطن ب��إح��داث "زحزحة" يف املوقف‬ ‫ال�صهيوين من املفاو�ضات؟‬ ‫للأ�سف مل يعد خافيا �أن املفاو�ضات طيلة‬ ‫عقدين م��ن ال��زم��ان مثلت بالن�سبة لقيادات‬ ‫فتح وال�سلطة وظيفة لها ما لها من امتيازات‬ ‫وم��ك��ت�����س��ب��ات‪ ،‬وه���و م��ا �سيتبخر يف ح���ال مت‬ ‫االنتقال �إىل مرحلة امل�صاحلة‪ ،‬فهل ي�ضحي‬ ‫ه��ؤالء باملنا�صب وبطاقات الـ‪ ،VIP‬من �أجل‬ ‫�سواد عيون �شعبهم؟!‬ ‫ال جنانب ال�صواب �إذا قلنا �إن التحرك‬ ‫الفتحاوي اجلديد باجتاه امل�صاحلة هو من باب‬ ‫املناورة ال�سيا�سية‪ ،‬بل باعتقادي �أنه ي�أتي �ضمن‬ ‫نهج �سيا�سي مت�أ�صل تتبعه فتح للحفاظ على ما‬ ‫تبقى من ماء وجهها بعد كل مرحلة من مراحل‬ ‫التنازل والتفريط‪.‬‬ ‫الكرة الآن يف ملعب حما�س‪ ،‬ففتح �ضربت‬ ‫ال��ك��رة‪ ،‬وحققت �أه��داف��ه��ا م��ن اللقاء الأخ�ير‬ ‫�أقله على �صعيد ال��ر�أي العام الفل�سطيني‪-‬‬‫بينما حما�س يف مرحلة انتظار‪ ،‬ل�سان حالها‪،‬‬ ‫هل يخطو الفريق الآخ��ر خطوة �أخ��رى جتاه‬ ‫التوافق �أم ال؟‪ ،‬وال��رد على ذلك رهني ب�أقرب‬ ‫تلويح �أمريكي لهم ب�أن ال�سيد نتنياهو وافق على‬ ‫جتميد اال�ستيطان ل�شهرين‪.‬‬ ‫ما �سبق ذكره‪ ،‬ال يعني رف�ض فكرة امل�صاحلة‬ ‫وال��و���ص��ول �إىل �إن��ه��اء االنق�سام ال���ذي �أ�ضر‬ ‫باجلميع‪ ،‬غري �أن ذل��ك ال يعطي تربيرا لكي‬ ‫ي�سمح لفريق معني ب ��أن يتاجر بها مل�صلحته‬ ‫فقط‪ ،‬و�أن يتعاطى معها كـ"مناديل احلمام"‪،‬‬ ‫يزيل بها ق��اذورات��ه ال�سيا�سية‪ ،‬لريميها يف‬ ‫�أقرب �سلة مهمالت يف طريقه لتقدمي مزيد من‬ ‫التنازالت‪.‬‬

‫منبر السبيل‬

‫�سيدنا و(فتى فار�س اجلديد)‬ ‫كيف يكون من �شيعتك يا (�سيدنا) من �أعلن تكفري‬ ‫خمالفيه من امل�سلمني ال�سنه الذين ي�سميهم "النوا�صب"‪،‬‬ ‫ودعا �إىل هدم م�ساجدهم‪ ،‬وا�سرتداد املقامات منهم؟‪.‬‬ ‫كيف يكون على نهجك ومنهجك يا (�سيدنا) من‬ ‫ا�شتهر بلعن �أبي بكر وعمر بن اخلطاب وحف�صة حتى‬ ‫�أثناء �صالته‪.‬‬ ‫كيف يكون تابعا وعاملا ب�أحوال (�آل البيت) وهو‬ ‫يطعن يف عر�ضك يا (�سيدنا) وعر�ض ابن عمك (عليه‬ ‫�صالة اهلل و�سالمه)‪ ،‬بطعنه يف عر�ض �أم املومنني زوجة‬ ‫الر�سول وحبيبته ال�سيدة عائ�شة‪ ..‬وعر�ض �أبيها �أبي‬ ‫بكر ال�صديق خليفة ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪،‬‬ ‫ورفيقه يف الهجرة‪ ،‬و�صاحبه يف الغار (ثاين اثنني �إذ‬ ‫هما يف الغار)‪ ،‬ف�إن فر�ضت عليهم حمبة �آل بيت ر�سول‬ ‫اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪ ،‬فكيف ي�سبون زوجته و‬ ‫�أ�صحابه‪.‬‬ ‫يا (�سيدنا) �أمل يدر�س حتى يف تلك الكتب التي‬ ‫ن�سبوها �إليك كيف كنت‪ ،‬وكيف تعاملت مع من يخالفونك‬ ‫ال��ر�أي‪ ،‬هل متعن جيدا يف ق�صتك مع اخلوارج قبل �أن‬ ‫يخرج علينا (فتى فار�س اجلديد) بفتنة اجلديدة من‬ ‫�أم الفنت (لندن) هذه املرة؟؟‪.‬‬ ‫كيف مل يت�أثر ومل يتغري بعد كل هذه ال�سنوات‬ ‫الطويلة من الدرا�سة والنقا�شات التي جعلت منه يف‬ ‫نظر مدر�سيه وطالبه (مرجعا وحجة و�آية)؟ كيف مل‬ ‫يتاثر بفكرك و�إ�صرارك على منع �أ�صحابك من الرد‬ ‫عفو عن‬ ‫ب�سب‪� ،‬أو ٌ‬ ‫على من خرجوا عليك بقولك‪ٌ :‬‬ ‫«�سب ّ‬ ‫ذن��ب»‪ ،‬ف�أين �أن��ت يا (فتى فار�س اجلديد) من �أخالق‬ ‫بيت النبوة التي منعت (�سيدنا) من ا�ستباحة دماء‬ ‫و�أعرا�ض من يخالفونه الر�أي‪� ،‬أمل يكن علي (ر�ضي اهلل‬ ‫عنه) وهو يف �أوج النزاع مع مناوئيه ير ّدد‪�« :‬إخواننا‬ ‫بغوا علينا»‪ ،‬فلم يبح لنف�سه �أن يكفّرهم ويخرجهم من‬ ‫الدين اجلامع احلنيف‪.‬‬ ‫فلم نكد يا (حبيب مرجعيتك) ننتهي من ق�صة‬ ‫من دعا حلرق ما هو عزيز على قلب كل م�سلم حتى‬ ‫ظهرت �أنت‪ ،‬و�أحرقت وطعنت يف ما هو عزيز على قلب‬ ‫كل م�سلم‪ ،‬و�أولهم ر�سول رب العاملني حممد �صلى اهلل‬ ‫عليه و�آله و�سلم‪ ،‬فباهلل عليك �أين �أنت من �أخالق بيت‬ ‫النبوة؟‪.‬‬ ‫رمب��ا ي��ا (ف��ت��ى ف��ار���س اجل��دي��د) ج��اه��رت مب��ا يف‬ ‫قلبك‪ ،‬وقلبك خال�صه فكرك وكتبك‪ ،‬غري �أن ما يثري‬ ‫يف النف�س ال�شجن هو �صوت �صمت مرجعياتك التي‬ ‫متلك �أكرث من ع�شرين حمطة تلفزيونية‪ ،‬فلم ينطق‬ ‫منها �أحد م�ستنكرا �أو راف�ضا‪ ،‬ولو حتى بتنديد ‪-‬على‬ ‫ا�ستحياء‪ -‬مبا تقول‪ ،‬واكتفت تلك الأب��واق يف �صدر‬ ‫ن�شراتها الإخبارية بالتذكري بت�صريحات �أحمدي‬ ‫جناد امل�ستنكرة لإ�ساءات �صحيفة كيهان الإيرانية‬ ‫لل�سيدة الفرن�سية الأوىل ك���ارال عندما و�صفتها‬ ‫بـاملوم�س‪ ،‬فو�صف (جناد) هذه ال�شتيمة ب�أنها‪ ..‬منافية‬ ‫للإ�سالم!!‬ ‫�أما (الطاهرة) عائ�شة التي بر�أها القر�آن الكرمي‬ ‫فال بواكي لها؟!‬ ‫يا (فتى فار�س اجلديد) كيف مل تقرا هذه الق�صة‬ ‫وه��ي م��ذك��ورة عندك يف �أم��ات كتب مرجعيتك التي‬ ‫تعلمك كيف تتعامل حتى مع من يخالفونك الدين‬ ‫والعقيدة‪ ،‬كيف مل تتعلم من (�سيدنا) وه��و يتفقد‬ ‫رعيته حينما وجد �شحاذ ًا قيل �إنه يهودي!! فامتع�ض‬ ‫وغ�ضب لر�ؤيته‪ ،‬وث��ار قائ ًال‪( :‬ما ه��ذا؟)‪ ،‬ومل يقل‪:‬‬ ‫(من هذا؟)‪ ،‬و�أخذه و�صرف له كل حاجته من بيت مال‬ ‫امل�سلمني!!‬ ‫وه��ذا ال��ي��ه��ودي لي�س منكرا للوالية والإم��ام��ة‬ ‫فح�سب‪ ،‬بل منكر لكل ما جاء به حممد �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم‪ ،‬فهكذا كان (�سيدنا)‪.‬‬ ‫لقد تعلمنا منك يا �سيدنا (عليا) عليك ر�ضوان اهلل‬ ‫�صفات كثرية‪� ،‬أهمها �أن نكون مت�ساحمني وكامتي غيظ‪،‬‬ ‫غري �أن (يا�سر حبيب) مل يتعلم ومل يفهم ومل يقر�أ‬ ‫و�صيتك و�أن��ت م�سجى على فرا�ش املوت تنتظر داعي‬ ‫اهلل‪ ،‬وتو�صي �أهلك عليهم ر�ضوان اهلل بح�سن معاملة‬ ‫من قتلك يف حم��راب م�سجد الكوفة‪ ،‬وت�س�ألهم ع ّما‬ ‫�أطعموه‪ ،‬انتظارا للق�صا�ص ولي�س الث�أر‪.‬‬

‫عقود‬ ‫ليربمان‬ ‫و�أيام عبا�س‬

‫جمال ال�شواهني‬ ‫يف دول��ة ال��ع��دو الإ�سرائيلي جم��رم ا�سمه‬ ‫�أفيغدور ليربمان يتوىل من�صب وزير خارجية‪،‬‬ ‫وهو منذ �أن هاجر من رو�سيا‪ ،‬حيث كان يعمل‬ ‫حار�س ًا يف نادٍ ليلي‪ ،‬مل يتوقف عن الفتك بكل ما‬ ‫هو فل�سطيني ي�ستطيع النيل منه‪ ،‬ويتلذذ بقتلهم‬ ‫�أو �سماع �أخبار القتل والإج���رام ال��ذي يقرتف‬ ‫بحقهم‪.‬‬ ‫ه��ذا املجرم يعلن دون مواربة �أن ال جمال‬ ‫لالتفاق قريب ًا مع الفل�سطينيني‪ ،‬و�أن ال �سالم‬ ‫بالأفق‪ ،‬و�أن �أولوية كيانه حل م�س�ألة �إيران‪ ،‬التي‬ ‫يرى فيها خطر ًا عليه وعلى امل�شروع ال�صهيوين‬ ‫برمته‪.‬‬ ‫وما يقوله ويقرتفه ليربمان هو الأمر ال�سائد‬ ‫يف جمتمع دولة االغت�صاب‪ ،‬وا�ستطالعات الر�أي‬ ‫فيها ت�ؤكد ميول اليهود للعنف‪ ،‬وع��دم �إميانهم‬ ‫بتحقيق ال�سالم‪ .‬وجممل الإجراءات والأعمال‬ ‫على الأر�ض ت�سري نحو تعميق الإجرام �ضد ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني وت�ضييق اخلناق عليه‪ ،‬وجتريده من‬ ‫الو�سائل والإمكانيات مهما �صغرت‪ .‬وليربمان‬ ‫يجد الدعم والت�أييد من حمافل عدة‪ ،‬وال يتوانى‬ ‫عن املجاهرة بكل املوبقات وا�ستعداده القرتافها‪،‬‬ ‫كما �أنه ال يجد روادع من �أي نوع‪ ،‬وال من يقف‬ ‫�ضده ب�أي �شكل من الأ�شكال‪ .‬وليربمان ميار�س‬ ‫براجمه كلها دون اك�تراث ملفاو�ضات وغريها‪،‬‬ ‫لزيارات املبعوثني الأمريكيني والأوروبيني‪ ،‬وال‬ ‫يلتفت لتهديدات االن�سحاب من املفاو�ضات‪� ،‬أو‬ ‫التلويح بانتفا�ضة ثالثة‪ ،‬وال يهتم ملا ي�صرح به‬ ‫رئي�س حكومته حول املفاو�ضات واال�ستعدادات‬ ‫لالعرتاف بدولة فل�سطينية‪ ،‬معترب ًا �إياها كالما‬ ‫فارغا ال�ستهالك الوقت‪ ،‬وك�سب املزيد منه لل�سري‬ ‫قدم ًا يف فر�ض احلقائق على الأر���ض‪ ،‬احلقائق‬ ‫ال��ت��ي تلغي ال��وج��ود الفل�سطيني على �أر�ضه‪،‬‬ ‫وفر�صه يف ا�ستعادة حقوقه عليها‪.‬‬ ‫ال�سلطة الفل�سطينية ت��درك متام ًا برنامج‬ ‫ليربمان‪ ،‬وتعي ما ي�سعى �إليه‪ ،‬وطبيعة �إمكانياته‬ ‫�أي�ض ًا‪ ،‬غري �أنها تتعامى عن كل ذلك‪ ،‬وال تتحدث‬

‫د‪�.‬أحمد نوفل‬

‫لغة و�سيا�سة‪ ..‬عرب ‪5/3‬‬ ‫هذا خط اختططته للكتابة فيه‪،‬‬ ‫مزاوجة بني معاين القامو�س وانعكا�س‬ ‫معاين القامو�س على الواقع مطابقة �أو‬ ‫مفارقة‪ ..‬خمالفة �أو موافقة‪ .‬وهي �صلة‬ ‫ب��ال�تراث اللغوي وامل��خ��زون العظيم يف‬ ‫"�سد" القوامي�س من نهر اللغة اجلاري‪..‬‬ ‫وهي �أي�ض ًا حماولة لك�شف املخبوء‬ ‫من دهاليز ال�سيا�سة والتاريخ واجلغرافيا‬ ‫وامل�ؤامرات الدولية‪ .‬ولو كره الذين ال‬ ‫يرون �أن الدنيا م�ؤامرة‪.‬‬ ‫�أم����ا ال���ع���رب ف�����ش��ع��ب ك���رمي حمل‬ ‫�أمانة كتاب ك��رمي‪ ،‬واقتفى �أث��ر ر�سول‬ ‫كرمي‪ ،‬و�صنع مع �إخوانه ممن دخلوا يف‬ ‫الدين ح�ضارة �أبهرت العاملني و�أنارت يف‬ ‫اخلافقني‪.‬‬ ‫ولكنهم الآن ارتك�سوا يف حم�أة ما‬ ‫�أحوجهم �إىل معونة من اهلل �أو ً‬ ‫ال ثم‬ ‫من قادة الر�أي والفكر فيهم لإخراجهم‬ ‫منها و�إخراجهم من الظلمات �إىل النور‪،‬‬ ‫وعودتهم ال�ستئناف دورهم احل�ضاري‪.‬‬ ‫والآن �إىل القامو�س املحيط‪:‬‬ ‫"والعرابات‪ ،‬خمففة‪ ،‬واحدتها‬ ‫عرابة‪� :‬شُ ُملُ �ضروع الغنم‪( .‬ما ي�ضعه‬ ‫ال��رع��اة على �ضروع الغنم من �أغطية‬ ‫ر�ضعها من الر�ضاعة‬ ‫هي يف الأ�صل ملنع ّ‬ ‫منها‪).‬‬ ‫وعاملها‪ :‬ع� ّ�راب‪�( .‬أي ال��ذي يعمل‬ ‫"العراب"‬ ‫عراب‪ ،‬وهو غري‬ ‫ّ‬ ‫هذه الأغطية ّ‬ ‫يف فيلم م��ارل��ون ب��ران��دو ال�شهري الذي‬ ‫يتكلم ع��ن م��اف��ي��ات امل���خ���درات‪ ( )..‬و‬ ‫"ح�سن التهامي" عراب كامب ديفيد‪.‬‬ ‫ولكل عمل �سري قذر عراب)‬ ‫وعرب (بك�سر) ن�شِ ط‪ ،‬وورم‪ ،‬وتق ّيح‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫واجل��رح ع� ِ�رب‪ :‬بقي �أث��ره بعد الربء‪.‬‬ ‫وعربت معدته‪ :‬ف�سدت‪.‬‬ ‫وع َرب (بفتح)‪:‬‬ ‫وعرب النهر‪ :‬غَ َمر‪َ ،‬‬ ‫�أكل‪.‬‬ ‫والعربة (حمركة)‪ :‬النهر ال�شديد‬ ‫اجل���ري‪ .‬وال��ن � ْف�����س‪�( .‬أي وم��ن معاين‬ ‫عربة‪ :‬النف�س‪ ).‬وناحية قرب املدينة‪.‬‬ ‫و�أقامت قري�ش بعربة‪ ،‬فن�سبت العرب‬ ‫�إليها‪ .‬وهي (�أي عربة‪ ):‬باحة العرب‪،‬‬ ‫وباحة دار �أب��ي الف�صاحة �إ�سماعيل‬ ‫عليه ال�����س�لام‪ .‬وا���ض��ط��ر ال�شاعر �إىل‬ ‫ت�سكني رائها‪ ،‬فقال‪:‬‬ ‫وعربة �أر���ض ما ُيحل حرا َمها من‬ ‫ْ‬ ‫النا�س �إال اللوذعي احلُ الحل‬ ‫يعني النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪.‬‬ ‫(فعربة على ما يقول الفريوز�آبادي‬ ‫والقوامي�س الأخرى �أكرث من مكان‪ .‬فهي‬ ‫�أو ً‬ ‫ال مكان ق��رب املدينة‪ .‬وه��ي كذلك‬ ‫مكان �أقامت فيه قري�ش وقري�ش مل تكن‬ ‫ومل تقم �إال مبنطقة مكة‪.‬‬ ‫ويبدو �أن عربة يف �أ�صل معناها‪:‬‬ ‫ال�����وادي ال�����ش��دي��د اجل���ري���ان‪ .‬ولي�س‬ ‫بال�ضرورة �أن يكون دائم اجلريان‪ .‬ولكنه‬ ‫ك�سيول ال�صحراء �إذا جرى كان �شديد‬ ‫اجل��ري عنيف ًا‪ .‬وقري�ش �أ�صل العرب‪.‬‬ ‫ف�سميت قري�ش لإقامتها بهذا الوادي‬ ‫عرب ًا‪ .‬و�سميت العرب عرب ًا بذلك‪ .‬هذا‬ ‫فيما يبدو من كالم القامو�س املحيط‪.‬‬ ‫والعربي كعربة �إذا جرى فهو كرمي‬ ‫�شديد متدفق كال�سيل‪ ،‬غ�ضوب يهدر‬ ‫ويجتاح‪� ،‬شجاع يندفع ال يتهيب‪.‬‬ ‫وك���ل ذل���ك ق��ب��ل �أن ُي��ج��روا عليه‬ ‫عمليات تغيري اجلن�س‪ ،‬وتغيري اجلينات‬ ‫وت��غ��ي�ير ال��ط��ب��اع وال���ع���ادات ويقهروه‬ ‫ويرو�ضوه‪..‬‬ ‫ووادي عربة ثالث الأمكنة بعد‬ ‫املدينة ومكة �أو مكة واملدينة‪.‬‬ ‫�أما ملاذا اختري وادي "عربة" ليكون‬ ‫موقع توقيع االتفاقية؟ فهذا م��ا ال‬

‫نحزره وال نخمنه‪ .‬وهل اختيار املكان‬ ‫له معنى �سيا�سي �أو معنى تاريخي؟ ل�سنا‬ ‫ندري كذلك‪.‬‬ ‫وه���ل ه��و اخ��ت��ي��ارن��ا �أو‪ ..‬ه��م �أو‬ ‫بالتوافق؟ وملاذا وهو مكان مقفر؟ هل هو‬ ‫�إ�شارة �إىل امل�ستقبل املزهر بعد الواقع‬ ‫املقفر؟‬ ‫وهل حتقق التوقع بعد التجربة؟‬ ‫وهل هناك معان �أخرى فه�ؤالء الأخباث‬ ‫من بني �صهيون ال يختارون مكان ًا �إال‬ ‫ملعنى ورمز �أر�أي��ت كيف اختاروا مدريد‬ ‫واخ���ت���اروا ال��ت��اري��خ ‪ 10/30‬واملعنى‬ ‫الرمزي له وهو تاريخ مغادرتنا الأندل�س‬ ‫بال ع��ودة‪ .‬فهل عرفت مل مدريد ومل‬ ‫‪10/30‬؟ فلماذا وادي ع��رب��ة؟ ل�ست‬ ‫�أدري ورمبا ن�ستعني ب�إيليا �أبي ما�ضي �أو‬ ‫بعرافات ن��زار قباين لنفهم مل��اذا؟ وقد‬ ‫تبدي لك الأي���ام ما كنت جاه ً‬ ‫ال وقد‬ ‫ي�أتيك بالأخبار من مل ت�س�أله ومل تطلب‬ ‫منه ومل تزود)‬ ‫والعربات‪ :‬طريق يف جبل بطريق‬ ‫م�صر‪( .‬فهذا املكان الرابع �إذاً‪ .‬وم�صر‬ ‫معقل العروبة ومهدها ور�أ�سها وقوتها‬ ‫وزخمها‪ ،‬رغم �أن��ف �أمثال طه ح�سني و‬ ‫"الفراعني" اجل��دد‪ ،‬وك��ل املتفرعنني‬ ‫واملن�سلخني من التاريخ والدين واالنتماء‬ ‫واليقني والعروبة وامل�سلمني‪.‬‬ ‫�أمل ت��ق��ر�أ م��ا ق��ال ط��ه "املحجوب"‬ ‫الب�صر وال��ب�����ص�يرة‪" :‬ل�سنا ع��رب � ًا وال‬ ‫م�سلمني‪ ،‬ولكنا �إىل ح��و���ض املتو�سط‬ ‫ننتمي‪ ،‬و�إىل �إيطاليا وفرن�سا بالتحديد‪".‬‬ ‫املهم يا عم طه هل يقبلونك هم؟ وهب‬ ‫�أنهم زوجوك فرن�سية مل�آرب خفية‪ ،‬فهل‬ ‫يعني �أنهم "ه�ضموك" وقبلوك؟ جندوك‬ ‫�شيء‪ ،‬واعتربوك ند ًا لهم �أو منهم �شيء‬ ‫�آخر يا عمنا طه‪.‬‬ ‫مدر�سة خطرية يف م�صر ي��روج لها‬ ‫الآن وميكّن لها‪ ،‬تردد �سمها يف الإعالم‬ ‫�أ�سئلة قبيحة �سمجة تفح فحيح ًا‪:‬‬ ‫مل���اذا يكرهنا ال��ع��رب؟ م���اذا ي��ري��د منا‬ ‫العرب؟ لقد قدمنا للعروبة حتى مللنا‪.‬‬ ‫�أريحونا!‬ ‫هذا املنطق القميء هو الذي ينفثه‬ ‫الإعالم امل�شرتى هذه الأيام‪ .‬وهو الذي‬ ‫كان وراء الوقيعة مع اجلزائر‪ .‬وهو الذي‬ ‫يروج حل�صار غزة ملنع تهريب املخدرات‬ ‫�إىل م�صر بزعمهم‪ .‬وما يهرب املخدرات‬ ‫واهلل �إال �إ�سرائيل‪ .‬وهي �صديقتنا‪ .‬وما‬ ‫يخرب اقت�صاد م�صر �إال ه��ي‪ .‬وه��ي يف‬ ‫نظر ه�ؤالء الويل احلميم‪).‬‬ ‫وال��ع��رب��ات‪� :‬سفن رواك���د ك��ان��ت يف‬ ‫دجلة‪ .‬وما بها عريب ومعرب‪� :‬أحد‪.‬‬ ‫(�أم��ا ال�سفن ال��رواك��د بدجلة فلم‬ ‫ندر �أه��ي من ق�صف الأمريكان تعطلت‬ ‫و�أدخلها الفريوز�آبادي يف قامو�سه على‬ ‫ه��ذه احل��ال��ة‪� .‬أم ه��ي يف عهد املالكي‬ ‫االنفتاحي مل �أقل الإباحي �سفن تتخذ‬ ‫للهو والعبث واملجون كالتي على النيل‬ ‫وي�سمونها العوامات‪ ،‬وهي ع�ش "العوامل"‬ ‫و "الغازيات" و‪ ..‬وعافاك اهلل‪).‬‬

‫‪11‬‬

‫(وهل ت�أملت قوله‪ :‬وما بها عريب‪:‬‬ ‫�أحد‪� .‬أي ك�أن كلمة عريب تعني �أحد‪.‬‬ ‫يعني ك�أن الب�شر هم العرب والعرب هم‬ ‫كل �أحد‪ .‬ورحم اهلل �أيام عز كانت لنا‪.‬‬ ‫عندما كنا نحن ك�أننا الدنيا والدنيا‬ ‫نحن!‬ ‫ونرتك العز والنامو�س والقامو�س‬ ‫ونقب�س لك هذا املقتب�س �أو القابو�س‪،‬‬ ‫م��ن ك��ت��اب ع��ن��وان��ه‪" :‬تكوين العرب‬ ‫احلديث"‪ .‬و�أما الكاتب فالدكتور �سيار‬ ‫اجلميل‪ .‬عراقي حداثي �أو حداثوي‬ ‫عمل يف ع��دة جامعات عربية و�أظنه‬ ‫الآن م�ستقر ًا يف م�صر‪ .‬ويكتب دوري ًا يف‬ ‫روز اليو�سف‪ .‬هل يكفي هذا التعريف؟‬ ‫يقول حتت عنوان‪" :‬العرب حتت حكم‬ ‫االحت��ادي�ين‪ :‬تبلور احلركة القومية‬ ‫العربية" (النظام اجل��دي��د) ه��ذه من‬ ‫عند �صاحب الكتاب‪ ،‬الذي قال �إنه قد‬ ‫كتب عن ه��ذا املو�ضوع ع�شرات الكتب‬ ‫وال��ب��ح��وث‪ ..‬ومل��ا ت��زل بع�ض الوثائق‬ ‫واملعلومات بحاجة �إىل حتليل ومعاجلة!‬ ‫(ال �أمل يا دكتور‪ .‬فلو ك�شفت الوثائق‬ ‫لعرفنا الكثري وهذا �أمر ال يراد‪).‬‬ ‫ث��م ق����ال‪� :‬أ���س�����س ح���زب االحت���اد‬ ‫وال�ت�رق���ي‪( .‬الح���ظ "االحتاد" وهم‬ ‫يريدون تفكيك تركيا‪ .‬هل و�صلت؟ �أما‬ ‫الرتقي فبعد �أن كانت تركيا ت�صاول‬ ‫رو�سيا و�أوربا �أ�صبحت تابعة لإ�سرائيل‪.‬‬ ‫هل و�صلت‪).‬‬ ‫ونوا�صل مع الكتاب‪� :‬أ�س�س الدكتور‬ ‫عبد اهلل جودت مع ثالثة من الطالب‬ ‫الأت��راك يف باري�س احلزب (املذكور)‪.‬‬ ‫(نحن حمظوظون مع باري�س!) "وكان‬ ‫لهذا احلزب �ش�أن كبري يف حركة تركيا‬ ‫الفتاة املعار�ضة حلكم ال�سلطان عبد‬ ‫احلميد (تعرفون ق�صته مع هرتزل‪ .‬هل‬ ‫فهم �سبب الثورة؟)‪ .‬وقد انت�شرت مراكز‬ ‫متعددة لالحتاديني يف �أرجاء ال�سلطنة‪،‬‬ ‫وكانت قيادتهم م�شاعة بني ع��دد من‬ ‫ال�شخ�صيات التي عملت يف اخلفاء مت�صلة‬ ‫بعدد من املنظمات الأجنبية‪ .‬وكان من‬ ‫�أهداف حركة تركيا الفتاة منح احلرية‬ ‫جلميع �سكان ورع��اي��ا الإم�براط��وري��ة‬ ‫العثمانية (!!) عجبي!‬ ‫وحتت عنوان "جذور العمل ال�سري‬ ‫العربي"‪ ،‬قال يف �ص‪" :515‬تعد جمعية‬ ‫بريوت ال�سرية �سنة‪� 1876‬أول تنظيم‬ ‫�سيا�سي عربي معار�ض للحكم العثماين‪،‬‬ ‫دع��ا بربناجمه ال�سيا�سي �إىل الثورة‪.‬‬ ‫وق���د ت��وق��ف ن�����ش��اط ه���ذه اجلمعية‬ ‫نتيجة املالحقة �سنة‪ 1882‬لكي ينتقل‬ ‫�أب����رز م�ؤ�س�سيها‪��� :‬ش��اه�ين مكاريو�س‬ ‫ويعقوب �صروف �إىل القاهرة �سنة‪.85‬‬ ‫ف�أ�س�سوا فيها جريدة �سيا�سية يومية‬ ‫ا�سمها "املقطم"‪ ،‬وجملة فكرية ا�سمها‬ ‫"املقتطف" كان لها دورها يف التعريف‬ ‫باحلركة املا�سونية‪( "..‬ال �أدري �إن كان‬ ‫هناك معنى �شيفري يف املقطم واملقتطف‬ ‫ومل �أفهم مق�صد‪ :‬التعريف باملا�سونية‬ ‫و�إن ك��ن��ت �أظ��ن��ه ال�ت�روي���ج! والح��ظ‬ ‫التزامن ما بني العملني ال�سريني الرتكي‬ ‫والعربي‪ .‬والح��ظ اليد الأجنبية يف‬ ‫العملني‪ .‬والحظ �أن مكاريو�س و�صروف‬ ‫ي ��ؤ���س�����س��ان ج��ري��دة وجم��ل��ة وك�أنهما‬ ‫دولة‪ ،‬وت�صدر يف م�صر اخلا�ضعة وقتها‬ ‫للإجنليز‪ .‬ول�ست قاطع ًا الآن �أن �صروف‬ ‫يهودي لكن ه��ذا ما �أعلمه لكني �أريد‬ ‫القطع بذلك‪ ..‬وهذا م�ؤ�شر على كثري من‬ ‫احلركات‪).‬‬ ‫واحلديث عن العرب يطول‪ ..‬طول‬ ‫م�أ�ساتهم يف الع�صر احلديث‪.‬‬

‫عنه‪ ،‬وال تقاومه‪ ،‬و�إمنا ترتكه و�ش�أنه‪ ،‬وتذهب‬ ‫بد ً‬ ‫ال من ذلك نحو مفاو�ضات مع نتنياهو من �أجل‬ ‫�أن يوقف هو برنامج ليربمان‪ ،‬وذلك رغم �إدراكها‬ ‫�أنه لن يفعل‪ ،‬و�إمنا يف�سح املجال �أكرث له يف كل‬ ‫منا�سبة‪.‬‬ ‫�إذا ك���ان نتنياهو غ�ير م�ستعد لتجميد‬ ‫اال�ستيطان نظري ًا بقرار مل ينفذ �سابق ًا ولن ينفذ‬ ‫الح��ق� ًا‪ ،‬حيث ا�ستمر بناء امل�ستوطنات طوال‬ ‫فرتة التجميد الزائفة‪ ،‬ف�إن الأمر كفيل بك�شف‬ ‫حقائق التعاون والتفاهم بني �أطراف احلكومة‬ ‫الإ�سرائيلية‪ ،‬و�أن الذي يجري هو توزيع للأدوار‪،‬‬ ‫تكون نهايتها مزيدا من اال�ستيطان لليهود‪ ،‬والطرد‬ ‫للفل�سطينيني‪ ،‬وما دام طرد ال�سكان املقد�سيني من‬ ‫م�ستمرا‪ ،‬وت�صدر فيه ق��رارات حماكم‪،‬‬ ‫بيوتهم‬ ‫ًّ‬ ‫ويجري دون توقف‪ ،‬وهو �أمر مالزم مع اال�ستمرار‬ ‫باال�ستيطان‪ ،‬ف�إن التمعن يف ما متار�سه ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية و�أقطابها يك�شف عن مدى غو�ص‬ ‫ه�ؤالء يف دوران عجلة امل�شروع ال�صهيوين‪ ،‬بعلم‬ ‫�أو بجهالة‪ ،‬رغم �أن النتيجة هي نف�سها‪.‬‬ ‫�إذا ك��ان ليربمان ي�ؤكد �أن االتفاق يحتاج‬ ‫�إىل عقود طويلة‪ ،‬فهل �سي�ستمر �أقطاب ال�سلطة‬ ‫بالتفاو�ض عقود ًا �أي�ض ًا‪ ،‬و�إذا كان حممود عبا�س‬ ‫يدرك �أنه ذاهب ملفاو�ضات ن�سبة االتفاق خاللها‬ ‫واحد باملئة �أو �أقل‪ ،‬فهل يظن �أنه �سيعي�ش تلك‬ ‫العقود التي يتحدث عنها ليربمان لريى ثمار قراره‬ ‫بالإميان بالواحد باملئة‪ .‬وما دام ق��ادة العدو‬ ‫الإ�سرائيلي يعدون �أنف�سهم وع�صاباتهم لعقود من‬ ‫العمل على الفل�سطينيني‪ ،‬فهل هناك من �أقطاب‬ ‫ال�سلطة من يعمل لإع��داد ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫لعقود من العمل واملواجهة واملقاومة‪.‬‬ ‫الإ�سرائيليون مرتاحون لإدارة قياداتهم‬ ‫ويدعمونها ويقفون �إىل جانبهم‪ ،‬فهل هناك من‬ ‫ي�صدق �أن ال�شعب الفل�سطيني يقف خلف قيادته‬ ‫كما يدعي الذين يخذلونه املرة تلو الأخرى‪.‬‬

‫�أكرم ال�سواعري‬

‫�صور متناق�ضة‬ ‫�أحب �أن �أنقل لكم ‪-‬باملعنى‪ -‬بع�ض املقاطع التي وردت يف التوراة‬ ‫لق�ص�ص قر�آنية م�شهورة؛ لتقارنوا وتالحظوا البون الوا�سع بني احلق‬ ‫والباطل‪ ..‬بني كالم اهلل وبني الكالم الطيني الذي حرفته نفو�س‬ ‫مظلمة‪.‬‬ ‫يف القر�آن الكرمي ق�صة وفد املالئكة الذين زاروا �سيدنا �إبراهيم‬ ‫عليه ال�سالم ب�صور ب�شرية بهية كرمية‪ ،‬حيث مل يعرفهم‪ ،‬لكنه‬ ‫�سارع ب�إكرامهم‪ ،‬وقدم لهم بن�شاط و�سرعة عجال �سمينا م�شويا معدا‬ ‫لل�ضيوف‪ ،‬ولكنه ملا ر�آه��م ال ي�أكلون من طعامه �أوج�س منهم خيفة‪،‬‬ ‫والعرب تخ�شى الغدر ممن ال ي�أكل زاده��م‪ ،‬ومن �أراد الغدر بقوم ال‬ ‫يتناول طعامهم‪� ،‬إذ من �أعراف النا�س �أن (امللح يرمي) �أي من تناول‬ ‫طعام �إن�سان ثم خانه ال بد �أن ي�سقط �أو يقع �أو ميوت �أو مير�ض‪...‬‬ ‫وهناك عندما ر�أت املالئكة خيفة �إبراهيم عليه ال�سالم ع ّرفوه‬ ‫ب�أنف�سهم و�أنهم مالئكة‪-‬واملالئكة ال ي�أكلون‪ -‬وب�شروه وزوجته القائمة‬ ‫احلا�ضرة بغالم عليم‪ ،‬و�أنهم يف طريقهم لإنزال العذاب بقوم لوط‪...‬‬ ‫�إىل �آخر الق�صة‪.‬‬ ‫يف التوراة �أخل�ص لكم امل�شهد كالتايل‪:‬‬ ‫بينما كان �إبراهيم جال�سا �أمام كوخه ناظرا يف الأفق‪ ،‬ر�أى من‬ ‫بعيد جمموعة من املالئكة قادمني ب�صحبة اهلل‪ ،‬فا�ستقبلهم‪ ،‬والحظ‬ ‫غبار ال�سفر عليهم‪ ،‬فقدم لهم (ط�ستا) من ماء‪ ،‬فغ�سلوا جميعا �أيديهم‬ ‫ووجوههم و�أرجلهم منه‪ ،‬ثم قدم لهم الطعام‪ ،‬ف�أكلوا جميعا من الطعام‬ ‫مبن فيهم رب العاملني‪.‬‬ ‫ت�أمل ال�صورة الب�شرية هلل يف التوراة‪ ،‬فهو ي�سافر ويتعب ويجوع‬ ‫وي�أكل‪ ،‬وال يختلف عن الإن�سان يف �شيء‪.‬‬ ‫مقطع من ق�صة �آدم عليه ال�سالم‪ ،‬و�أكله من ال�شجرة وردت قي‬ ‫التوراة �أو�ضحها كالتايل‪:‬‬ ‫بعد �أن �أك��ل �آدم من ال�شجرة �سمع وقع �أق��دام ال��رب يف اجلنة‪،‬‬ ‫فاختب�أ خوفا منه‪ ،‬فناداه الرب‪� :‬أين �أنت يا �آدم؟ اخرج يا �آدم؟‬ ‫ونالحظ هنا �أي�ضا �أن الرب كالب�شر ي�سري على �أرجله وخلطواته‬ ‫�صوت م�سموع! وهو عاجز عن ر�ؤية �آدم! وال يعلم مبكان اختبائه!‬ ‫قارن امل�شهد ال�سابق بالق�صة الرفيعة التي نقلتها �آيات القر�آن يف‬ ‫�سورة البقرة والكهف وطه‪ ،‬والحظ الفرق بني الأر�ض وال�سماء‪.‬‬ ‫وميكنك �أخي القارئ �أن تقارن ق�صة لوط يف القر�آن مع ق�صة‬ ‫لوط وابنتيه يف التوراة‪ ،‬و�أن�صحك بعدم ذلك لئال ت�صاب بالغثيان!‬

‫د‪ .‬عبد اهلل فرج اهلل‬

‫الف�ساد‪ ..‬املزعوم واملدعوم‬

‫الف�ساد يف فعل حكوماتنا يق�سم �إىل ق�سمني‪ ،‬ف�ساد مزعوم‪ ،‬و�آخر‬ ‫مدعوم‪ ،‬وهو من املتناق�ضات املك�شوفة التي تعي�شها حكوماتنا للأ�سف‪،‬‬ ‫وي�صطلي بنريانها مواطننا امل�سكني‪ ،‬فهذه احلكومات حتركها �شبهة‬ ‫ف�ساد يف جمعية املركز الإ�سالمي اخلريية‪ ،‬التي ترعى �آالف الأيتام‪،‬‬ ‫وتقدم امل�ساعدات لآالف الأ�سر امل�ستورة يف بلدي‪ ،‬على مدار ما يزيد‬ ‫على خم�سني عام ًا‪ ،‬ر�سمت خاللها م�سرية مباركة‪ ،‬ولوحة وطنية رائعة‪،‬‬ ‫بكل �ألوان االنتماء واملواطنة ال�صادقة‪ ،‬يف خدمة الوطن واملواطن‬ ‫على حد �سواء‪ ،‬ويف كل امليادين وال�سبل التي تهم املواطن‪ ،‬على ال�صعيد‬ ‫االجتماعي واخلريي وال�صحي والتعليمي والرتبوي‪..‬‬ ‫مل ي�سع هذه احلكومات التي تدعي الغرية على الوطن وم�ؤ�س�ساته‪،‬‬ ‫�أن ت�صمت جتاه �شبهة ف�ساد‪ ،‬مل تهدر فيها ماليني الدنانري‪� ،‬أو لنتوا�ضع‬ ‫قلي ًال مئات الآالف‪ ،‬ومل يتم فيها ال�سطو على املمتلكات العامة وال‬ ‫حتى اخلا�صة‪ ،‬ومل ي�سجل على �أحد من العاملني فيها اختال�سات �أو‬ ‫�سرقات �أو هروب‪� ...‬إلخ‪.‬‬ ‫هذه الغرية احلكومية التي جعلت احلكومة تتدخل تدخ ًال مبا�شر ًا‬ ‫و�سريع ًا‪� ،‬صادرت فيه اجلمعية‪ ،‬وحلت هيئتها الإداري��ة املنتخبة‪،‬‬ ‫واعتقلت اجلمعية �إىل وقت طال �أمده‪ ،‬زاد على خم�سة �أعوام كاملة‪..‬‬ ‫دون �إثبات لهذه ال�شبهة �أو نفيها‪ ..‬و�أظن �أنها ما زالت بحاجة �إىل‬ ‫املزيد من الوقت لإثبات ما مت �إبرامه بليل بهيم‪..‬‬ ‫هذه الغرية احلكومية هي نف�سها التي جعلت احلكومة ت�صمت‪ ،‬ال‬ ‫بل تلوذ بجدار عري�ض من ال�صمت �أمام ما بات يعرف يف بلدي بالف�ساد‬ ‫املدعوم‪ ..‬وهذا ما �أ�شار �إليه الكاتب ال�صحفي فهد اخليطان يف تناوله‬ ‫لتقرير للعرب اليوم ك�شفت فيه الغطاء عن قرو�ض متعرثة ل�شركات‬ ‫وم�ؤ�س�سات‪ ،‬ق��ال يف و�صفها‪" :‬ال تطالها يد الرقابة‪ ،‬وتعمل فوق‬ ‫القانون‪ ،‬وميلك ر�ؤ�سا�ؤها ح�صانة تبيح االنفراد يف القرار‪ ،‬وممار�سة‬ ‫�سلطة مطلقة‪ ،‬تنتهي يف العادة �إىل مف�سدة يكون اخلروج من الوظيفة‪،‬‬ ‫من دون �شو�شرة‪� ،‬أق�صى عقوبة يتلقاها املتورطون"‪.‬‬ ‫طبع ًا هذا الف�ساد امل�شار �إليه ال يرقى �إىل م�ستوى �شبهة الف�ساد‬ ‫يف ملف جمعية املركز املزعوم‪ ..‬فهل لك عزيزي القارئ �أن تدرك‬ ‫املق�صود بالف�ساد املدعوم والف�ساد املزعوم؟! �إذا �أدرك��ت حاول �أن‬ ‫تكتب يل تعريف ًا لكل منهما‪ ..‬وهل عندك �صور �أخرى عنه ملونة �أو‬ ‫بالأبي�ض والأ�سود؟!‬ ‫للعلم فقط �أن �أ�صحاب الف�ساد املزعوم يحولون �إىل الق�ضاء‪ ،‬بل‬ ‫�إىل حمكمة اجلنايات الكربى‪ ..‬يف حني �أن �أ�صحاب الف�ساد املدعوم‬ ‫كما يقول اخليطان‪" :‬ت�سعى احلكومة �إىل حلول توفيقية �أو ت�سويات‬ ‫مالية معهم‪ ،‬عو�ض ًا عن حتويلهم �إىل الق�ضاء‪ "..،‬م�ؤكد ًا �أنه �أ�سلوب "ال‬ ‫يليق بالدول �أبد ًا‪ ،‬وينبغي �أن يكون القانون هو الفي�صل عندما يتعلق‬ ‫الأمر باملال العام"‪ .‬يا �سيدي‪ ،‬القانون حا�ضر‪ ،‬و�إذا مل يكن حا�ضر ًا‬ ‫ي�ستدعى ب�شكل م�ؤقت‪ ،‬ي�أخذ بعد حني ف�ترة الدميومة‪ ،‬من �أجل‬ ‫اختطاف حقوقك كلها يف االنتخاب واالجتماع والتعبري‪ ...‬ا�إلخ‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫�صفحة القد�س‬

‫اجلمعة (‪ )1‬ت�شرين الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1370‬‬

‫طوطح لـ«ال�سبيل»‪ :‬هل ينتظر العرب �أن ت�صبح اخليمة مقرا لآالف املقد�سيني املهددين بالإبعاد؟‬

‫تدهور �صحة النائب طوطح‪ ..‬و«احلملة الدولية»‬ ‫تطالب بوقف قرار �إبعاد النواب املقد�سيني‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫ح��ذرت احلملة ال��دول�ي��ة ل�ل�إف��راج ع��ن النواب‬ ‫امل�خ�ت�ط�ف�ين م��ن م�غ�ب��ة ت��ده��ور ال��و� �ض��ع ال�صحي‬ ‫ل�ل�ن��ائ��ب امل�ق��د��س��ي "حممد طوطح" ال ��ذي م�ضى‬ ‫على اعت�صامه م��ع زم�لائ��ه م��ا ي��زي��د ع��ن ‪ 90‬يوما‬ ‫داخل خيمة االعت�صام يف مقر ال�صليب الأحمر يف‬ ‫القد�س‪.‬‬ ‫من جانبه هاجم النائب املقد�سي املهدد بالإبعاد‬ ‫حممد طوطح ال�صمت املميت ال��ذي يلف املجتمع‬ ‫العربي والدويل ق�ضيتهم به؛ ليبقيها كما هو حال‬ ‫بع�ض ف�صول الق�ضية الفل�سطينية؛ مثاراً لل�شجب‬ ‫واال�ستنكار لي�س �إال‪ ،‬نافياً وج��ود �أي ح��راك جدي‪،‬‬ ‫�سواء على م�ستوى امل�ؤ�س�سات احلكومية �أو الربملانية‬ ‫�أو ال�شعبية �أو حتى حراك �إعالمي حقيقي يتنا�سب‬ ‫مع خطورة ق�ضية الإبعاد للنواب وغريهم‪ ،‬معترباً‬ ‫�إبعاد النواب والنخب الفل�سطينية تكميماً للأفواه‪،‬‬ ‫وبداي ًة "لرتان�سفري" فل�سطيني ال يبقي وال يذر‪،‬‬ ‫على م��ر�أى وم�سمع القيادة الفل�سطينية والقادة‬ ‫العرب‪ ،‬ويف ظل مفاو�ضات عدمية ال ج��دوى منها‬ ‫�سوى هدر ما تبقى من احلقوق الفل�سطينية‪.‬‬ ‫ووج� � ��ه ط ��وط ��ح �� � �س� � ��ؤا ًال ل �ل �ع��رب وامل�سلمني‬ ‫وامل ��داف �ع�ي�ن ع ��ن ح �ق��وق ال �ب �� �ش��ري��ة خ�ل�ال حديث‬ ‫خا�ص بـ"ال�سبيل"‪" :‬ماذا تنتظرون؟ �ألت�سمعوا‬

‫النائب املهدد باالبعاد حممد طوطح‬

‫�أنيننا و��ش�ك��وان��ا م��ن ج��ور االح �ت�لال وا�ضطهاده؟‬ ‫ه ��ل ت �ن �ت �ظ��رون �أن ت���ص�ب��ح اخل �ي �م��ة م �ق��را لآالف‬ ‫املقد�سيني ال��ذي��ن �سيطالهم ق��رار الإب�ع��اد بعد �أن‬ ‫ينفذ ال�صهاينة رغباتهم ومطامعهم ويبعدونا؟ �أم‬

‫�أنكم تنتظرون �أن يهبكم ال�صهاينة القتلة ال�سالم‬ ‫واال�ستقرار بال ثمن‪ ،‬وهو ما ال ميكن حدوثه؛ لأن‬ ‫مطامع ال�صهيونية العاملية ال تتوقف عند حدود‬ ‫ال�ق��د���س وفل�سطني!!"‪ .‬ون��ا��ش��د ط��وط��ح �أ�صحاب‬

‫‪95‬‬ ‫اليـــــوم‬

‫ال�ضمائر احل�ي��ة ل�ن���ص��رة ال�ق��د���س وال��دف��اع عنها‬ ‫و�أه�ل�ه��ا‪ ،‬ق��ائ� ً‬ ‫لا ل�ه��م‪" :‬القد�س بحاجة لالهتمام‬ ‫وال��دع��م امل ��ادي وامل�ع�ن��وي‪ ،‬كما ه��ي بحاجة للدفاع‬ ‫مقد�ساتها "امل�سيحية والإ�سالمية"‪ ،‬فالقد�س بكل‬ ‫�أطيافها جتابه الغطر�سة ال�صهيونية وحيد ًة بال‬ ‫معني �إال اهلل‪ ،‬و�إن �أه��ايل القد�س بحاجة ما�سة ملن‬ ‫ي ��ؤازره��م ويت�صدى معهم للهجمة اال�ستيطانية‬ ‫ال�شر�سة التي طالت مدينة القد�س بكل م��ا فيها‬ ‫من مقد�سات وب�شر ومبانٍ و�أم��وات‪ ،‬فحتى املقابر‬ ‫مل ت�سلم من ظلم االحتالل و�سرقاته التي جتاوزت‬ ‫احلا�ضر للتاريخ‪ .‬و�أ�شارت احلملة الدولية يف بيان‬ ‫�صحفي و�صل "ال�سبيل" ن�سخة عنه �إىل �أن الظروف‬ ‫املعي�شية ال�صعبة التي يعي�شها النواب داخل اخليمة‬ ‫�أدت �إىل تدهور �صحة النائب‪ ،‬خا�صة �أنه يعاين من‬ ‫�إنفلونزا حادة و�إعياء و�إغماءات متكررة‪ ،‬ف�ضال عن‬ ‫�أنه يعاين من مر�ض مزمن جراء اعتقاله لفرتات‬ ‫طويلة يف �سجون االحتالل‪.‬‬ ‫وطالبت احلملة الدولية ال�برمل��ان��ات العربية‬ ‫والإ�سالمية والدولية وامل�ؤ�س�سات الربملانية العاملية‬ ‫وك��ل ق��وى ال�ضغط لتحمل م�س�ؤولياتها واخلروج‬ ‫م��ن دائ��رة الإدان ��ة وال��ر��ص��د للجرائم ال�صهيونية‬ ‫بحق النواب املقد�سيني �إىل دائرة اخلطوات العملية‬ ‫�ضد ه��ذا االح�ت�لال و��ص��و ًال للوقف ال�ف��وري لقرار‬ ‫الإبعاد اجلائر‪.‬‬

‫والد الطفل ال�شهيد �أبو �سنينة يتقبل‬ ‫التعازي يف خيمة االعت�صام‬ ‫القد�س املحتلة‪-‬ال�سبيل‬ ‫ا�ستقبل النواب والوزير ال�سابق واملعت�صمون يف مقر ال�صليب‬ ‫الأح�م��ر وال��د الطفل ال�شهيد حممد �أب��و �سارة �أب��و �سنينة الذي‬ ‫ا�ست�شهد بعد اختناقه بالغاز امل�سيل للدموع ال��ذي دخ��ل منزله‬ ‫�إثر املواجهات �شبه اليومية يف قرية العي�سوية‪ ،‬حيث تقبل والد‬ ‫ال�شهيد حممد التعازي داخ��ل خيمة االعت�صام للت�أكيد على �أن‬ ‫امل���ص��اب واح ��د‪ ،‬وال �ع��دو واح ��د‪ ،‬وال�ط��ري��ق واح ��دة ل�ل�أق���ص��ى و�إن‬ ‫اختلفت الآالم‪.‬‬ ‫وك��ان املعت�صمون قد ات�صلوا بوالد ال�شهيد لتعزيته‪� ،‬إال �أنه‬ ‫�آث��ر �أن ي��زور ال�ن��واب مبا�شرة بعد دف��ن ول��ده‪ ،‬وي�شاطرهم هموم‬ ‫الفراق‪ ،‬وقد عم اللقاء �أجواء من احلزن ال�شديد‪ ،‬والت�أثر العميق‬ ‫على امل�صاب اجللل ال��ذي تعر�ض له طفل مقد�سي ب��ريء‪ ،‬و�أكد‬ ‫املعت�صمون �أن االح �ت�لال ي�سعى لتحويل �ساحات امل��واج�ه��ات يف‬ ‫القد�س �إىل خمتربات لتجربة �أ�سلحته القذرة على �أبناء ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني املرابط‪.‬‬ ‫وا�ستنكر النواب يف ذات املوقف اعتقال �إخوة ال�شهيد �سرحان‬ ‫الذي ا�ست�شهد يف قرية �سلوان يف ذات الأ�سبوع‪ ،‬مع �إ�صرار االحتالل‬ ‫على الإفراج عن قاتل ال�شهيد بدم بارد وا�ستفزازي‪.‬‬

‫حار�سا‬ ‫�شرطة االحتالل ُتبعد ً‬ ‫عن عمله بالأق�صى ‪ 15‬يوماً‬

‫يف م�ؤمتر �صحفي بالقد�س‬

‫الك�شف عن ا�ستخدام قوات االحتالل ذخائر حمرمة دوليا �ضد �أهايل �سلوان‬ ‫القد�س املحتلة‪-‬ال�سبيل‬ ‫ك�شف عدد من املخت�صني واملراقبني النقاب‬ ‫ع��ن ا�ستخدام ق��وات و�شرطة االح�ت�لال لذخائر‬ ‫و�أ�سلحة محُ ّرمة دوليا‪ ،‬ومنتهية ال�صالحية �ضد‬ ‫امل��واط �ن�ين يف امل��واج �ه��ات الأخ�ي��رة ب�ب�ل��دة �سلوان‬ ‫جنوب امل�سجد الأق�صى‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك يف امل��ؤمت��ر ال�صحفي ال��ذي نظمته‬ ‫جل�ن��ة ح��ي ال�ب���س�ت��ان ب��ال�ت�ع��اون م��ع م��رك��ز �إع�ل�ام‬ ‫القد�س‪ ،‬يف خيمة االعت�صام بحي الب�ستان يف بلدة‬ ‫�سلوان‪ ،‬مب�شاركة وح�ضور عدد كبري من املهتمني‬ ‫واحلقوقيني واملخت�صني ووجهاء البلدة‪.‬‬ ‫وط��ال��ب امل�ت�ح��دث��ون ب �� �ض��رورة ت�شكيل جلنة‬ ‫دول �ي��ة ل�ك���ش��ف الأ� �س �ل �ح��ة امل ُ �ح � ّرم��ة دول �ي ��ا‪ ،‬التي‬ ‫ا�ستخدمتها وت�ستخدمها ق��وات االح �ت�لال �ضد‬ ‫املواطنني الفل�سطينيني يف �أحياء القد�س وخا�صة‬ ‫يف �سلوان‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ه��ل ��س�م��اح��ة ال��دك �ت��ور ع�ك��رم��ة �صربي‬ ‫رئ �ي ����س ال�ه�ي�ئ��ة الإ� �س�ل�ام �ي��ة ال�ع�ل�ي��ا يف القد�س‪،‬‬ ‫وخطيب امل�سجد الأق�صى امل�ب��ارك امل��ؤمت��ر بكلمة‬ ‫�أك��د فيها تقا�سم الأدوار بني �سلطات االحتالل‪،‬‬ ‫واجلماعات اليهودية املتطرفة‪ ،‬م�ؤكداً �أن ال فرق‬ ‫بني الطرفني‪ ،‬و�أنهما يعمالن وفق خطة مدرو�سة‬ ‫ومتفق عليها من اجلانبني‪ ،‬وق��ال‪�" :‬إن ما تقوم‬

‫به اجلماعات املتطرفة هو ب�إيعاز �أو حماية من‬ ‫االحتالل"‪.‬‬ ‫و� �ش �دّد �سماحته ع�ل��ى �أن م��ا ق��ام��ت ب��ه قوات‬ ‫االحتالل يف �سلوان حتديداً هو خروج عن مبادئ‬ ‫القانون الدويل الذي ُيح ّرم الغازات ال�سامة‪.‬‬ ‫وح ّيا �سماحته �أبناء البلدة‪ ،‬كبارها و�صغارها‬ ‫ورجالها ون�ساءها على وقفتهم البطولية يف الذود‬ ‫والدفاع عن بلدتهم حامية امل�سجد الأق�صى من‬ ‫اجلهة اجلنوبية‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬حذر حامت عبد القادر وزير القد�س‬ ‫ال�سابق من مت��ادي ق��وات االح�ت�لال‪ ،‬واجلماعات‬ ‫ال�ي�ه��ودي��ة امل�ت�ط��رف��ة‪ ،‬م ��ؤك��داً �أن امل�ق��د��س�ي�ين لن‬ ‫ي�ست�سلموا ولن يرحلوا عن منازلهم �أو مدينتهم‬ ‫مهما كلفهم من ت�ضحيات‪.‬‬ ‫وقال‪�" :‬إن متادي االحتالل بلغ حداً جنونياً‬ ‫وه�ستريياً‪ ،‬و�إن ما جرى يف �سلوان‪ ،‬رغم �أنه �أ�سفر‬ ‫عن خ�سائر وا�ست�شهاد وجرح واعتقال‪ ،‬ما هي �إال‬ ‫ر�سالة من املقد�سيني �أن��ه ال رحيل وال تنازل عن‬ ‫هذه املنطقة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬ما جرى يف �سلوان وال�شيخ جراح‬ ‫ي ��دل ع�ل��ى �أن ع�م�ل�ي��ة ال �ت �ف��او���ض ف��ا��ش�ل��ة وب ��دون‬ ‫م�ضمون‪ ،‬وت�ستغلها �سلطات االحتالل كذريعة من‬ ‫�أجل اال�ستيالء على الأرا�ضي الفل�سطينية"‪.‬‬ ‫ويف كلمته‪ ،‬لفت فخري �أبو دياب ع�ضو جلنة‬

‫حي الب�ستان لتعر�ض عدد من �سكان �أحياء �سلوان‬ ‫خالل الأ�سبوع املا�ضي لالختناق والغثيان والعالج‬ ‫يف امل�ست�شفيات ب�سبب قنابل الغاز ال�سامة امل�سيلة‬ ‫للدموع‪ ،‬و�أ�شار �إىل ت�أخري وعرقلة دخول �سيارات‬ ‫الإ�سعاف �إىل مكان املواجهات‪ ،‬مما �أدى �إىل �إ�صابة‬ ‫املواطنة �أم ه��اين �أب��و �سند ب�شلل ن�صفي‪ ،‬ف� ً‬ ‫ضال‬ ‫عن منع ال�صحفيني وامل�سعفني من الو�صول �إىل‬ ‫�أماكن املواجهات يف �سلوان ‪.‬‬ ‫وق ��ال‪�" :‬إن اللجنة ا�ستطاعت ح�صر عدد‬ ‫ال�ق�ن��اب��ل ال �ت��ي �أل�ق�ي��ت ع�ل��ى ح��ي ال�ب���س�ت��ان خالل‬ ‫الأ�سبوع املا�ضي‪ ،‬وتبني �أن عددها ‪ 600‬قنبلة‪ ،‬و‪% 98‬‬ ‫من �سكان حي الب�ستان ا�ستن�شقوا الغاز ال�سام على‬ ‫الأقل مرة واح��دة‪ ،‬كما �أ�صيب عدد من املواطنني‬ ‫بالقيء والتعب ومت نقلهم للعالج يف امل�ست�شفى"‪.‬‬ ‫و�أو� �ض ��ح �أن الأط �ب ��اء اك�ت���ش�ف��وا �أن القنابل‬ ‫التي ي�ستخدمها االحتالل �ضد ال�شبان‪ ،‬والبيوت‬ ‫ال�سكنية يف املواجهات هي غري طبيعية وقد تكون‬ ‫�سامة جداً‪ ،‬كما كتب عليها �أنه ال يجوز ا�ستخدامها‬ ‫بعد مرور خم�س �سنوات على ت�صنيعها‪ ،‬وبالتايل‬ ‫انتهاء م��دة ت�صنيعها يعني حت��ول امل��ادة املوجودة‬ ‫فيها �إىل مواد �سامة وخطرة على حياة املواطنني‪.‬‬ ‫ودعا �أبو دياب امل�ؤ�س�سات �إىل تبني الق�ضية لإجراء‬ ‫�أبحاث على تلك القنابل‪.‬‬ ‫بدوره‪� ،‬أ�شار راجح ال�صبار الهوارين �أمني �سر‬

‫جمعية امل�سعفني ال�ع��رب �إىل قيام االحت��اد بعمل‬ ‫درا�سة على الأ�سلحة التي �أطلقتها قوات االحتالل‬ ‫على املواطنني الفل�سطينيني فتبني �أنها حتوي‬ ‫غازات كيماوية �سامة‪.‬‬ ‫وق��ال‪" :‬بعد ا�ستن�شاق الغاز امل�سيل للدموع‬ ‫يتحول �إىل مادة كيماوية �سامه يف اجل�سم‪ ،‬وتحُ دِ ث‬ ‫م�ضاعفات منها احمرار يف الوجه واختناق وحرق‬ ‫جلدار املعدة الداخلي"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن �أع�ضاء وطواقم امل�سعفني العرب‬ ‫واج�ه��وا‪ ،‬خ�لال املواجهات التي وقعت يف �سلوان‪،‬‬ ‫�إعاقة يف الو�صول للحاالت املُ�صابة و�إنقاذها‪ ،‬وهو‬ ‫�إجراء مخُ الف لكل القوانني الدولية‪.‬‬ ‫وق� ��ال حم �م��د �� �ص ��ادق م��دي��ر م��رك��ز �إع �ل�ام‬ ‫القد�س �أن �سماء �سلوان حتولت يوم الأحداث �إىل‬ ‫غيمة كثيفة من الغاز والدخان‪ ،‬و�أن القنابل وكافة‬ ‫الأ�سلحة امل�ستخدمة من قبل قوات االحتالل هي‬ ‫مبثابة عقاب جماعي لل�سكان‪ .‬ودع��ا �إىل ت�شكيل‬ ‫جلنة دولية لفح�ص نوع الأ�سلحة امل�ستخدمة من‬ ‫قبل قوات االحتالل �ضد ال�سكان املدنيني‪.‬‬ ‫م ��ن ج��ان �ب��ه‪ ،‬ق ��ال ج� ��واد � �ص �ي��ام م ��ن مركز‬ ‫معلومات وادي حلوة‪�" :‬أ�صبح ا�ستخدام ال�سالح‬ ‫والر�صا�ص لدى ميلي�شيا امل�ستوطنني املتطرفني‬ ‫�أم ��راَ طبيعياً وع��ادي �اً؛ لأن��ه ال ميكن �أن يعاقبوا‬ ‫�أنف�سهم"‪.‬‬

‫مواجهات يف العي�سوية و�إحراق �سيارة للمغت�صبني‬ ‫القد�س املحتلة‪-‬ال�سبيل‬ ‫دارت م ��واج� �ه ��ات ع �ن �ي �ف��ة‪ ،‬ف �ج��ر اخلمي�س‬ ‫‪ 2010/9/30‬يف ب �ل��دة ال�ع�ي���س��وي��ة ��ش��رق��ي مدينة‬ ‫القد�س املحتلة‪ ،‬بني ال�شبان الفل�سطينيني وقوات‬ ‫االح�ت�لال التي اقتحمت البلدة وداه�م��ت العديد‬ ‫من املنازل واختطفت ثالثة �شبان‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م �� �ص��ادر حم�ل�ي��ة يف ال �ب �ل��دة �إن قوات‬ ‫كبرية من ال�شرطة وما ي�سمى "احلر�س احلدود"‬ ‫اقتحموا يف �ساعات الفجر بلدة العي�سوية وداهم‬ ‫اجلنود العديد من املنازل قبل �أن يعتقلوا ثالثة‬ ‫�شبان ويقتادوهم �إىل مكان جمهول‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ��ت امل� ��� �ص ��ادر �أن ع ��� �ش ��رات ال�شبان‬ ‫الفل�سطينيني ر�شقوا جنود االح�ت�لال باحلجارة‬ ‫وال��زج��اج��ات احل��ارق��ة "املولوتوف"‪ ،‬جت��اه جنود‬ ‫االحتالل الذين ردوا ب�إطالق الر�صا�ص املعدين‬ ‫وقنابل ال�صوت والغاز امل�سيل للدموع‪ ،‬ما �أدى �إىل‬ ‫�إ�صابة الع�شرات بحاالت االختناق‪.‬‬ ‫وذك ��رت امل���ص��ادر �أن ال���ش��رط��ة متكنت خالل‬ ‫مداهمة بلدة العي�سوية من اختطاف ثالثة �شبان‪،‬‬ ‫وهم‪ :‬حممد عبيد‪ ،‬و�سامر عبيد‪ ،‬و�إيهاب عبيد‪.‬‬ ‫و�شهدت بلدة العي�سوية خالل الأيام املا�ضية‬ ‫م��واج�ه��ات عنيفة يف �أع�ق��اب قتل �أح��د املغت�صبني‬ ‫املتطرفني �شابا من حي �سلوان بالقد�س‪.‬‬ ‫ويف �سياق �آخ ��ر‪ ،‬متكن ع���ش��رات م��ن ال�شبان‬ ‫الفل�سطينيني‪ ،‬الليلة املا�ضية م��ن �إح��راق �سيارة‬ ‫للمغت�صبني يف طريق وادي حلوة الواقعة جنوب‬ ‫امل�سجد الأق�صى املبارك"‪ .‬وقال �شهود عيان‪�" :‬إن‬ ‫جزء كبريا من �سيارة املغت�صبني اح�ترق‪ ،‬قبل �أن‬ ‫حت�ضر �شرطة االح�ت�لال وتخمد ال�ن�يرات وت�شن‬ ‫حملة مداهمة ومت�شيط بحثاً عن الفاعلني‪.‬‬

‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�س ّلمت �شرطة االحتالل مبركزها املعروف با�سم "الق�شلة"‬ ‫داخ��ل باب اخلليل‪� ،‬أح��د بوابات القد�س القدمية‪ ،‬حار�س امل�سجد‬ ‫الأق�صى ط��ارق ب�سام �أب��و �صبيح‪ 33 ،‬عاما‪ ،‬ق��راراً يق�ضي ب�إبعاده‬ ‫ومنعه من مزاولة عمله داخل امل�سجد الأق�صى ملدة ‪ 15‬يوما‪ ،‬منها‬ ‫خم�سة �أيام حب�س بيتي‪.‬‬ ‫وجاءت هذه العقوبة من االحتالل ب�سبب اعرتا�ض احلار�س‬ ‫متطرف �صهيوين على الأر�ض و�أدائه �شعائر‬ ‫�أبو �صبيح على ن ْوم‬ ‫ٍ‬ ‫وطقو�ساً تلمودية يف امل�سجد الأق�صى املبارك‪.‬‬ ‫وح���س��ب ��ش�ه��ود ع �ي��ان ف ��إن��ه ب�ي�ن�م��ا ك ��ان احل��ار� ��س ط ��ارق يف‬ ‫وظيفته ال�صباحية باحلرا�سة مي�شي متعقبا �أفرادا من املتطرفني‬ ‫ال�صهاينة و�شرطة االحتالل بني بابي الناظر واحلديد‪ ،‬فوجئ‬ ‫ب�أحد املتطرفني ينام على الأر���ض وي ��ؤدي �شعائر تلمودية‪ ،‬فلم‬ ‫ي�سكت احل��ار���س �أب��و �صبيح على ذل��ك‪ ،‬وجت��ادل معهم‪ ،‬فتدخلت‬ ‫عنا�صر ال�شرطة وقامت باعتقاله واقتياده ملركز �شرطة الق�شلة‬ ‫يف البلدة القدمية بالقد�س‪ ،‬وهناك مت ت�سليمه �أم��ر الإبعاد عن‬ ‫الأق�صى‪.‬‬

‫حمكمة �صهيونية مُت ّدد اعتقال زوجة‬ ‫وجنل رئي�س نادي الأ�سري‬

‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫مدّدت حمكمة �صلح االحتالل غربي مدينة القد�س املحتلة‬ ‫اعتقال ال�سيدة دينا قو�س‪ ،‬زوجة رئي�س نادي الأ�سري يف القد�س‬ ‫نا�صر قو�س‪ ،‬حتى اجلمعة‪ ،‬فيما مددت اعتقال جنله جهاد حتى‬ ‫يوم الأحد القادم‪.‬‬ ‫وذكرت عائلة قو�س �أن حمققي االحتالل قاموا خالل اعتقال‬ ‫جهاد والتحقيق معه بك�سر "اجلب�ص" عن �إحدى رجليه امل�صابة‬ ‫بك�سرٍ ؛ ملعرفة م��ا �إذا ك��ان م�صابا ب�ع�ي��اراتٍ مطاطية‪ ،‬ث��م عادوا‬ ‫وو�ضعوا "اجلب�ص" عليها بعد �أن ت�أكد لهم �إ�صابته بك�سر فقط‪.‬‬ ‫وكانت قوة معززة من جنود و�شرطة االحتالل قد اقتحمت‬ ‫ف�ج��ر �أم ����س م�ق��ر اجل��ال�ي��ة الإف��ري �ق �ي��ة املُ�لا� �ص��ق جل ��دار امل�سجد‬ ‫الأق�صى املبارك قرب باب الناظر‪ ،‬واعتقلت ال�سيدة دميا وتركت‬ ‫�أمر اعتقالٍ لنجلها زياد و�أمر ا�ستدعاء لزوحها نا�صر الذي يرقد‬ ‫مب�شفى املقا�صد للعالج‪.‬‬

‫جنود االحتالل ينت�شرون يف مدينة القد�س املحتلة‬ ‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫العتصام النواب المقدسيين‬ ‫في مقر الصليب األحمر في القدس‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫املكاتب‪:‬‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬ ‫‪ 75‬ديناراً‬ ‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س العروبة جممع‬ ‫ال�ضياء التجاري هاتف‪ 5692853 5692852 :‬فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪:‬‬ ‫�ص‪.‬ب ‪ 213545‬احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


‫املنتخب ينجز حت�ضرياته االخرية ت�أهب ًا ملالقاة فيتنام‬ ‫يف نهائيات �آ�سيا لل�شباب التي تنطلق بعد غد‬

‫اجلمعة (‪ )1‬ت�شرين الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1370‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫(�صفحـ ‪ 14‬ـة)‬

‫بط‬ ‫غرب �آ ولة‬ ‫�سيا‬

‫مواجهة قوية بني الكويت واليمن يف ن�صف النهائي اليوم‬

‫لقطة من مواجهة �سابقة‬ ‫بني العراق و�إيران‬ ‫(�أر�شيفية)‬

‫نهائي مبكر‬ ‫بني العراق و�إيران‬

‫تفا�صيل �أوفى‬ ‫�صفحة (‪)20‬‬


‫‪14‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اجلمعة (‪ )1‬ت�شرين الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1370‬‬

‫نهائيات �آ�سيا لكرة القدم لل�شباب تنطلق بعد غد‬

‫املنتخب ينهي حت�ضرياته االخرية ت�أهب ًا ملالقاة فيتنام‪ ..‬الأثنني‬ ‫زيبو‪ -‬حممد العيا�صرة‬ ‫موفد احتاد االعالم الريا�ضي‬ ‫ينجز منتخب ال���ش�ب��اب لكرة‬ ‫القدم حت�ضرياته االخ�يرة‪ ،‬ت�أهباً‬ ‫ملالقاة نظريه الفيتنامي االثنني‬ ‫املقبل �ضمن مناف�سات بطولة ك�أ�س‬ ‫�آ�سيا التي تنطلق بعد غدٍ االحد يف‬ ‫م��دي�ن��ة زي �ب��و ال�صينية مب�شاركة‬ ‫(‪ )16‬منتخبا‪.‬‬ ‫ت��دري �ب��ات امل�ن�ت�خ��ب توا�صلت‬ ‫ام����س على ملعب اجل��ام�ع��ة و�سط‬ ‫اج � � � ��واء م ��ري� �ح ��ة ع �ك �� �س��ت م ��دى‬ ‫اجل� ��اه� ��زي� ��ة ال� �ف� �ن� �ي ��ة وال� �ب ��دن� �ي ��ة‬ ‫والنف�سية‪ ،‬حيث ركز املدير الفني‬ ‫حم�م��د عبدالعظيم ع�ل��ى تطبيق‬ ‫بع�ض امل�ن��اورات الفنية اىل جانب‬ ‫ت �ن �ف �ي��ذ خ� �ط ��ط ت �ك �ت �ي �ك �ي��ة على‬ ‫ال�صعيدين الدفاعي والهجومي‪،‬‬ ‫يف حني عكف اجلهاز الفني عقب‬ ‫ن�ه��اي��ة ال �ت��دري �ب��ات اىل االجتماع‬ ‫مع الالعبني للحديث عن اهمية‬ ‫ال�ل�ق��اء امل�ن�ت�ظ��ر‪� ،‬سعياً اىل تعزيز‬ ‫ال� � ��روح امل �ع �ن��وي��ة وال �ت ��أك �ي��د على‬ ‫� �ض��رورة خ�ط��ف ال �ن �ق��اط الكاملة‬ ‫يف اف �ت �ت��اح م��واج �ه��ات املجموعة‬ ‫الثالثة والتي ت�شهد اي�ضاً مباراة‬ ‫االمارات –حامل اللقب– ونظريه‬ ‫الياباين‪.‬‬ ‫يف ذات االجت��اه‪ ،‬تلقى اع�ضاء‬ ‫ال��وف��د ام����س ات���ص��االت م��ن احتاد‬ ‫كرة القدم لالطمئنان على احوال‬ ‫امل �ن �ت �خ��ب‪ ،‬ح �ي��ث ع �ب�ر م�ست�شار‬ ‫االم�ي�ر ع�ل��ي ب��ن احل���س�ين امل ��درب‬ ‫حم �م��ود اجل��وه��ري ع��ن ارتياحه‬ ‫بعد ان ا�ستقر املنتخب يف مدينة‬ ‫زي �ب��و ووا�� �ص ��ل ت��دري �ب��ات��ه ب�شكل‬ ‫اعتيادي‪ ،‬يف حني �أك��د ام�ين ال�سر‬ ‫خليل ال�سامل على �ضرورة توفري‬

‫جانب من تدريبات منتخب ال�شباب يف مدينة زيبو ويف االطار يظهر امللعب الذي ي�ست�ضيف مباريات املنتخب‬

‫كل ما يلزم �سعياً لتذليل املعوقات‬ ‫واجناح م�شاركة املنتخب على كافة‬ ‫ال�صعد‪.‬‬ ‫جاهزية عالية‬ ‫وح� � ��ول اجل ��اه ��زي ��ة البدنية‬ ‫ل�ل�اع �ب�ي�ن‪� ،‬أك � ��د ط �ب �ي��ب املنتخب‬ ‫د‪.‬ع��ادل �سكريجي �شفاء الالعبني‬ ‫الذين عانوا من ا�صابات طفيفة‬ ‫خ�ل�ال ال �فت��رة امل��ا� �ض �ي��ة‪« ،‬احلالة‬ ‫ال�ب��دن�ي��ة ل�لاع�ب�ين م�ب���ش��رة قبيل‬ ‫ان �ط�ل�اق ال �ب �ط��ول��ة‪ ،‬ت�ع��ام�ل�ن��ا مع‬ ‫بع�ض اال��ص��اب��ات قبل ال�سفر اىل‬ ‫ال�صني واحلمد هلل جت��اوب جميع‬ ‫ال�ل�اع� �ب�ي�ن م� ��ع ال � �ع �ل�اج يف وقت‬ ‫ق �ي��ا� �س��ي‪ ،‬وب � ��ات ال �ف��ري��ق باكمله‬ ‫جاهزا للم�شاركة يف املباريات دون‬ ‫اي خم��اط��ر او ح� ��ذر م ��ن ت�أثري‬

‫ا� �ص��اب��ات � �س��اب �ق��ة‪ ،‬يف ح�ي�ن جاءت‬ ‫ن �ت��ائ��ج ف �ح��و� �ص��ات ال � ��دم والقلب‬ ‫م�ث��ال�ي��ة‪ .‬ون ��أم��ل ان ت�سري االمور‬ ‫بهذا ال�شكل خ�لال امل�ب��اري��ات دون‬ ‫ان يتعر�ض احد الالعبني ال�صابة‬ ‫تتطلب وق�ت��ا ط��وي�لا ل�ع��ودت��ه اىل‬ ‫املالعب»‪.‬‬ ‫كما �أو��ض��ح �أن اجل�ه��از الطبي‬ ‫و��ض��ع ب��رن��اجم��ا غ��ذائ�ي��ا متكامال‬ ‫ي�سهم يف تعزيز القدرة والتحمل‪،‬‬ ‫م�شرياً اىل التزام كافة الالعبني‬ ‫ب��ال�ت�ع�ل�ي�م��ات ح��ر� �ص �اً م�ن�ه��م على‬ ‫اجلاهزية التامة ومتثيل املنتخب‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ا�شار معالج املنتخب‬ ‫يا�سر خ�يراهلل اىل ارتفاع خمزون‬ ‫ال�ل�ي��اق��ة ال�ب��دن�ي��ة ل��دى الالعبني‬ ‫يف االون� � ��ة االخ �ي ��رة ح �ت��ى و�صل‬

‫اىل اعلى امل�ستويات‪ .‬و�أ� �ض��اف‪ :‬ال‬ ‫نعاين من ا�صابات تذكر‪ ،‬اجلميع‬ ‫ج ��اه ��ز ل �ل �م �� �ش��ارك��ة و�إك� � �م � ��ال ‪90‬‬ ‫دقيقة‪ ،‬يف ح�ين تعافى خليل بني‬ ‫ع�ط�ي��ة و� �ص��دام ج ��رار مت��ام �اً من‬ ‫اال�صابات التي حلقت بهم يف وقت‬ ‫�سابق‪ ،‬ال�ظ��روف احلالية مب�شرة‪،‬‬ ‫ون�أمل باذن اهلل ان يحقق املنتخب‬ ‫هدفه الرئي�سي والعودة اىل عمان‬ ‫ب�صحبة الك�أ�س القارية‪.‬‬ ‫ال�صني وال�سعودية يف االفتتاح‬ ‫يف ذات االجتاه‪ ،‬يق�ص منتخبا‬ ‫ال�سعودية وال�صني �شريط افتتاح‬ ‫البطولة ر�سمياً عندما يتواجهان‬ ‫يف التا�سعة والن�صف �صباح بعد غدٍ‬ ‫–بتوقيت عمان‪ -‬على �ستاد جممع‬ ‫زي�ب��و ال��ري��ا��ض��ي �ضمن مناف�سات‬

‫(ت�صوير ح�سن التميمي)‬

‫امل �ج �م��وع��ة االوىل ال� �ت ��ي ت�شهد‬ ‫لقاء اخر يجمع املنتخب ال�سوري‬ ‫ون� �ظ�ي�ره ال �ت��اي �ل �ن��دي يف الثانية‬ ‫ع�شرة ظهراً على ذات امللعب‪.‬‬ ‫ك �م��ا ي���ش�ه��د ال �ي��وم االول من‬ ‫البطولة افتتاح مواجهات املجموعة‬ ‫الثانية بلقاء اوزبك�ستان وكوريا‬ ‫ال�شمالية‪ ،‬قبل ان يلتقي املنتخب‬ ‫ال �ع��راق��ي ون �ظ�ي�ره ال�ب�ح��ري�ن��ي يف‬ ‫مواجهة عربية خال�صة تقام على‬ ‫�ستاد لينيزا‪.‬‬ ‫وي �� �س �ج��ل م �ن �ت �خ��ب ال�شباب‬ ‫ظ� �ه ��وره ال��ر� �س �م��ي ب �ل �ق��اء فيتنام‬ ‫ال �ث��ان �ي��ة ع �� �ش��رة وال �ن �� �ص��ف ظهراً‬ ‫–بتوقيت عمان– االثنني املقبل‬ ‫على �ستاد زيبو الريا�ضي‪ ،‬يف حني‬ ‫يتواجه االمارات واليابان حل�ساب‬

‫ذات املجموعة يف التا�سعة والن�صف‬ ‫�صباحاً على ذات امللعب‪.‬‬ ‫املجموعة ال��راب�ع��ة ال�ت��ي تقام‬ ‫م�ب��اري��ات�ه��ا االث �ن�ين امل�ق�ب��ل‪ ،‬اي�ضاً‬ ‫��س�ت���ش�ه��د م��واج �ه��ة ق ��وي ��ة جتمع‬ ‫كوريا اجلنوبية وايران يف التا�سعة‬ ‫والن�صف �صباحاً على �ستاد لينيزا‬ ‫ق�ب��ل ان ي�ل�ت�ق��ي امل�ن�ت�خ��ب اليمني‬ ‫نظريه اال�سرتايل ظهراً على ذات‬ ‫امللعب‪.‬‬ ‫وحت �ظ��ى ال �ب �ط��ول��ة باهتمام‬ ‫اعالمي وا�سع يف ظل وج��ود اكرث‬ ‫م��ن (‪�� )200‬ص�ح�ف��ي وم �� �ص��ور يف‬ ‫مدينة زيبو ملتابعة وتغطية احداث‬ ‫املحطة القارية امل�ؤهلة اىل نهائيات‬ ‫ك��أ���س ال�ع��امل لل�شباب التي �ستقام‬ ‫العام املقبل يف كولومبيا‪.‬‬

‫ح�صلت على ‪ 32‬ميدالية بني ذهبية وف�ضية وبرونزية‬

‫ح�ضور مميز للفرق الأردنية يف دورة االلعاب االقليمية لالوملبياد اخلا�ص‬ ‫دم�شق‪ -‬علي غرايبة‬ ‫موفد احتاد الإعالم الريا�ضي‬ ‫�سجلت الفرق االردن�ي��ة حظورا مميزا‬ ‫م��ع خ �ت��ام م�ن��اف���س��ات ال �ي��وم ال�ث��ال��ث لدورة‬ ‫االل� �ع ��اب االق�ل�ي�م�ي��ة ال���س��اب�ع��ة لالوملبياد‬ ‫اخل��ا���ص ل� ��دول ال �� �ش��رق االو� �س ��ط و�شمال‬ ‫افريقيا التي ت�ستظيفها العا�صمة ال�سورية‬ ‫دم�شق حتى الثالث من ال�شهر املقبل ‪.‬‬ ‫ح�صيلة امل���ش��ارك��ة االردن �ي��ة م��ع ختام‬ ‫مناف�سات ام�س االول جاءت مميزة من حيث‬ ‫ع��دد املداليات التي ت��وج بها العبني والتي‬ ‫و�صلت اىل ‪ 32‬م��دال�ي��ة تفا�صيلها ‪ 4‬ذهب‬

‫‪15,‬ف�ضة ‪ 13,‬برونز توزعت على البولينغ‬ ‫‪,‬ال�ع��اب القوى ‪,‬ال�سباحة ‪,‬ك��رة ال�سلة ‪,‬كرة‬ ‫القدم ‪,‬كرة الطاولة ‪,‬البوت�شي ‪,‬رفع االثقال‬ ‫‪,‬الدراجات‪.‬‬ ‫وك��ان احل�صاد االوفرلالعبينا يف (ام‬ ‫االل �ع��اب) ال�ع��اب ال�ق��وى حت��دي��دا يف �سباق‬ ‫‪100‬م عرب الالعبتني هبة �صنوبر وعرين‬ ‫ابو�سويلم اذ احرز كل منهما ذهبية فئتها ‪.‬‬ ‫ويف ري��ا� �ض��ة ال�ب��وت���ش��ي ك ��ان احل�ضور‬ ‫االردين مميزا اي�ضا ح��ان ا�ستطاع عي�سى‬ ‫حرت نيل ذهبية ال�ف��ردي لفئة ت ‪ 21‬و�سار‬ ‫على نهجه الع��ب البولينغ جمد الدرابيع‬ ‫الذي احرز بطولة الفردي يف لنف�س الفئة‬

‫العمرية ‪.‬‬ ‫رئي�س الوفد االردين د علي ال�شواهني‬ ‫حتدث حول االجنازات التي حققها العبينا‬ ‫منذ بداية الدورة ‪ :‬النجاحات التي يحققها‬ ‫العبينا لي�ست غريبة على ف��رق االوملبياد‬ ‫اخلا�ص االردين الذي كان حاظرا يف العديد‬ ‫من املحافل الدولية واالقليمية ‪.‬‬ ‫ا�ضاف ‪:‬اهتمام رئي�س االوملبياد اخلا�ص‬ ‫االردين كبري االمناء �سمو االمري رعد بن‬ ‫زيد وجهوده املتوا�صلة يف رعاية هذه الفئة‬ ‫م��ن ال��ري��ا��ض�ي�ين ك ��ان ل��ه يف ت �ط��ور فرقنا‬ ‫ورف��ع خ�برات العبينا و�صعودهم من�صات‬ ‫التتويج‪.‬‬

‫على �صعيد �شارك ال�شواهني يف احلفل‬ ‫ال ��ذي اق��ام �ت��ه ال�ل�ج�ن��ة امل�ن�ظ�م��ة لر�ؤو�ساء‬ ‫الوفود وقدم درع االوملبياد اخلا�ص االردين‬ ‫ل �ل��وزي��رة ال �� �ش ��ؤون االج�ت�م��اع�ي��ة وال�ع�م��ل د‬ ‫دياال احلاج عارف رئي�س االوملبياد اخلا�ص‬ ‫ال���س��وري والرئي�س االقليمي م امي��ن عبد‬ ‫الوهاب ز‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه ب�ين م ��درب ال �ع��اب القوى‬ ‫�صاحبة احل�صة االكرب من املداليات ‪ 2‬ذهب‬ ‫‪3‬ف�ضيات ‪3‬ب��رون��ز بهاء اب��و زك��ي يف حديثه‬ ‫ل�ل�م��وف��د االع�ل�ام��ي ‪:‬م ��ا ح�ق�ق��ه الالعبني‬ ‫انعكا�سا للجهود التي بذلوها يف يف فرتة‬ ‫االع ��داد التي ب��د�أت بوقت مبكر م��ا �ساهم‬

‫برفع جاهزيتهم ودخولهم اجواء املناف�سات‬ ‫بثقة عالية ‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع ‪:‬ن� ��أم ��ل ان ن �ح �ق��ق امل ��زي ��د من‬ ‫ال�ن�ج��اح��ات وزي ��ادة ال�غ�ل��ة م��ن امل��دال �ي��ات يف‬ ‫امل�سابقات املتبقية ‪.‬‬ ‫اىل ذل��ك مل يت�ضمن ب��رن��ام��ج الدورة‬ ‫ام�س اقامةاي م�سابقات اوفعاليات ر�سمية‬ ‫و منحت الفرق امل�شاركة يوم راح��ة تخلله‬ ‫رحلة �سياحية للقرية ال�شامية ‪.‬‬ ‫وتختتم فعاليات ال��دورة اليوم باقامة‬ ‫امل�سابقات النهائية لكافة االل�ع��اب يف حني‬ ‫يقام حفل اخلتام م�ساء ال�سبت على ملعب‬ ‫ت�شرين ‪.‬‬


15

ÖYÓeh á°VÉjQ

(1370) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫hC’G øjô°ûJ (1) ᩪ÷G

(Ü.±.G)- ¿óæd ¢ù«ªÿG ¢ùeCG Ωó≤dG Iôµd …õ«∏µf’G …Qhó``dG π£H »°ù∏°ûJ …OÉf ø∏YG Ö«¨j ød »Jƒ∏«°ûfG ƒdQÉc ‹É£j’G ¬HQóe ¿G âfÎf’G áµÑ°T ‘ ¬©bƒe ≈∏Y á∏MôŸG øª°V óM’G ∫Éæ°SQG ¬Ø«°V ΩÉeG ≥jôØdG É¡°Vƒî«°S »àdG IGQÉÑŸG øY ¬æHG ¿Éch AÉ©HQ’G ¢ùeCG É«dÉ£jG ‘ ‘ƒJ »Jƒ∏«°ûfG »ÑjRƒL ¿Éch .á©HÉ°ùdG »°ù∏°ûJ ÚH ô¶àæŸG AÉ≤∏dG á«°ûY âÑ°ùdG øaódG º°SGôe ΩÉ≤à°Sh ,¬ÑfÉL ¤G .ådÉãdG õcôŸG ÖMÉ°U ∫Éæ°SQGh Qó°üàŸG .¬à∏FÉYh »Jƒ∏«°ûfG ÜQóŸG ¤G ¬jRÉ©J ¿É«ÑdG ‘ »°ù∏°ûJ Ωóbh

äÉ°ùaÉæª∏d ¿GOƒ©j ÜÉÑ°ûdGh ∫Ó¡dG ™HÉ°ùdG √Rƒa øY åëÑj OÉ–’Gh

ódG …Qh ƒ©°ùdG …O

»°ù∏°ûJ IGQÉÑe øY Ö«¨j ød »Jƒ∏«°ûfG √ódGh IÉah ºZQ ∫Éæ°SQBG ™e

¬HGƒ°U ∫ÉZ ¿Éa ó≤ØJ á©FÉ°†dG äGôµdG (Ü.±.G) - ÚdôH º°SƒŸG ‘ Ωó≤dG Iôµd ÊÉ``Ÿ’G …Qhó``dG π£H ï«fƒ«e ¿ôjÉH ÜQóe OóM É¡æe ÊÉ©j »àdG Iô¨ãdG ¢ù«ªÿG ¢ùeCG ,∫ÉZ ¿Éa ¢ùjƒd …óædƒ¡dG ,»°VÉŸG äGôµdG ¿G GÈà©e ,É«dÉM ™°SÉàdG õcôŸG πàëj å«M ∫ÉeÓd Ö«îŸG ¬≤jôa .z¬HGƒ°U √ó≤ØJ{ IÒÑc ádƒ¡°ùH á©FÉ°†dG ɉGh Éæ°ùaÉæe ™e IôµdG ¿ƒµJ ÉeóæY â°ù«d Éæà∏µ°ûe{ ∫ÉZ ¿Éa ∫É``bh ≈∏Y πª©dG Öéj Ée Gòg .á¡aÉJ ÜÉÑ°S’ Égó≤Øfh ÉæJRƒM ‘ ¿ƒµJ ÉeóæY ÉæfG GóL í°VGƒdG øe .ø°ùëàj ¿G Öéj Iôµ∏d ÉæcÓàeG{ ±É°VGh .z¬æ«°ù– Ö©∏j ¬≤jôa ¿G ¤G GÒ°ûe ,z»HGƒ°U Êó≤Øj ôe’G Gògh IÒãc äGôc ô°ùîf .»°VÉŸG º°SƒŸG øe IÎØdG √òg πãe ‘ ¬FGOG øe π°†aG πµ°ûH É«dÉM ÊÉãdG ófƒ“QhO É«°ShQƒH ó°V óM’G Ö©∏j …òdG ï«fƒ«e ¿ôjÉH ™ªLh ¬«∏Yh ±GógG 5 ¬d ¿’OÉ©Jh ¿ÉàÁõgh ¿GRƒa) •É≤f 8 ,á©HÉ°ùdG á∏MôŸG ‘ øY •É≤f 10 ¥QÉØH ∞∏îàj ƒgh ,1977 òæe …QhódG ‘ ¬d ájGóH CGƒ°SG ‘ (6 .Qó°üàŸG ¢ùàæjÉe

¬FGóàY’ IóMƒdG ‘ ÖY’ ≈∏Y ¢†Ñ≤dG »HO QÉ£e ‘ ∞Xƒeh »Wô°T ≈∏Y (Ü.±.G) - »HO »LÉ©dG Ωó≤dG Iôµd äGQÉ``e’G π£H IóMƒdG ºLÉ¡e »HO áWô°T âØbhG Ö°ûf ±ÓN áé«àf záWô°ûdG ‘ Ö«bQh ∞Xƒe ≈∏Y ¬jó©àd{ GQÉjO ƒÑjOÉe »æeG Qó°üe øY ¢ù«ªÿG ¢ùeCG á«∏ëŸG ∞ë°üdG â∏≤fh .∞XƒŸG ÚHh ¬æ«H ióMG ≈∏Y áeOÉ≤dG ¬àLhR ô¶àæj QÉ£ŸG ‘ ¿Éc{ GQÉjO ¿G ¬dƒb »HO áWô°T ‘ ¬«∏Y π©ØfG ÚeOÉ≤dG ∫ÉÑ≤à°SÉH »æ©ŸG ∞XƒŸG ™e ¬ãjóM AÉæKGh äÓMôdG ‘ äÉHÉ°UG ¬H ÉKófi ¬«∏Y ióàYGh áWô°T Ö«bQ ™e ∂Ñà°TG ºK ¬Hô°V ∫hÉMh .záeÉ©dG áHÉ«ædG ¤G ¬àdÉMGh ÖYÓdG ∞«bƒJ QƒØdG ≈∏Y ºàa ,ó«dGh πLôdG AÉÑ∏c OÉ``–G ó°V IGQÉ``Ñ`ŸG ó©H ¬à∏«µ°ûJ øe GQÉ``jO ó©Ñà°SG IóMƒdG ¿É``ch ƒZƒZ »∏jRGÈdG ¬æe ’óH πM PG ,»JGQÉe’G …Qhó``dG øe á«fÉãdG á∏MôŸG ‘ .hGôZÉe ƒ«°SQGR ƒfÉ«H hófÉfôa ¬æWGƒe ÖfÉL ¤G ådÉK ±Îëªc »µ«aÉg .πÑ≤ŸG º°SƒŸG ájÉ¡f ≈àM IóMƒdG ™e ó≤©H §ÑJôj ÖYÓdG øµdh

…ô£≤dG …QhódG ‘ ¬JCÉLÉØe π°UGƒj Éjƒÿ á«YÉHôH IôcƒdG §≤°ùjh (Ü.±.G)- áMhódG AGƒ°V’G …QhO ¤G ¬``î`jQÉ``J ‘ ‹h’G Iô``ª`∏`d ó``YÉ``°`ü`dG É``jƒ``ÿ π``°` UGh øe ∫hCG 2001h 1999 »eÉY π£H IôcƒdG ≈∏Y 1-4 É≤MÉ°S GRƒa ≥≤Mh ¬JCÉLÉØe .Ωó≤dG Iôµd …ô£≤dG …QhódG øe á©HGôdG á∏MôŸG ìÉààaG ‘ AÉ©HQ’G ¢ùeCG »°ùfôØdGh (80h 46) ʃc …QɵHh (25) ¿GóæjO ÉfhQG ¿É«LÉ©dG πé°Sh .IôcƒdG ±óg (26) ôKóe óªfih ,Éjƒÿ ±GógG (58) …QhGôJ »eGO ¥QÉØH •É≤f 9 ¤G √ó«°UQ ™``aQ Éeó©H ÉàbDƒe Ö«JÎdG Éjƒÿ Qó°üJh áãdÉãdGh ‹GƒàdG ≈∏Y á«fÉãdG ¬JQÉ°ùîH IôcƒdG »æe ɪ«a ,ô£b ΩÉeG ±Góg’G .ô°TÉ©dG õcôŸG ‘ IóMGh á£≤f óæY √ó«°UQ óªéàa ,º°SƒŸG Gòg …òdG ʃch ,IGQÉÑŸG ‘ ÖY’ π°†aG ,¿GóæjO π°†ØH ÉeÉ“ Éjƒÿ ¥ƒØJh ≈fÉY ɪæ«H ,IÒN’G ≥FÉbódG ‘ ¬≤jôØd ¢ùeÉNh ¬d ådÉK ±óg á°Uôa QógG .∫h’G •ƒ°ûdG ‘ ó«÷G ¬FGOG ºZQ ÊÉãdG •ƒ°ûdG ‘ IôcƒdG ±ó¡H ɪ¡dOÉ©àH äGQÉ°üàf’G ᪨f IOÉ©à°SG ‘ á«∏«°ùdGh ∫Ó°U ΩG ≥ØNGh ..(67) πÑ› »∏©d ±óg πHÉ≤e (56) É«°SQÉZ …ôHÉZ ÊÉÑ°SÓd

É«°SBG ∫É£HCG …QhO ‘ ¬àcQÉ°ûe ÖÑ°ùH á≤HÉ°ùdG ádƒ÷G ‘ ¬àMGQEG ó©H …Oƒ©°ùdG …QhódG ¤EG Oƒ©j ∫Ó¡dG

äÉÑãH Ò°ùj OÉ–’G ¿Gh ɪ«°S ’ Éæ«∏Y äÉWƒ¨°†dG .zIQGó°üdG ƒëf IOÉM äGOÉ``≤` à` fG á``Lƒ``e ¢ùàjÒZ ¬`` LGh ó``bh ±GógCG á©HQCÉH Égô°ùN »àdG áaGô¨dG IGQÉÑe ó©H ≈àM 4-ô``Ø`°`U Gô``°`SÉ``N ≥``jô``Ø`dG ¿É``c PG ,Ú``aó``¡`d ∞£îj ¿G πÑb ‘É°V’G âbƒdG øe 117 á≤«bódG .øjôNCÉàe Úaóg ÊÉ«ëŸGh ÊÉ£ë≤dG ¿ÉëàeG ΩÉeG ¬°ùØf ¥ÉØJ’G óé«°S ,πHÉ≤ŸG ‘ º∏°S ‘ ≥``jô``Ø`∏`d í``°` VGƒ``dG ø``°`ù`ë`à`dG ó``©`H Ö``©`°`U øe º``Zô``dÉ``H ÊÉ``ã` dG õ``cô``ŸÉ``H √OGô`` Ø` fGh Ö``«`JÎ``dG ádƒ÷G ‘ í``à`Ø`dG á``£`fi ‘ É``jQGô``£`°`VG ¬``Ø`bƒ``J ájÉ¡ædG π``Ñ`b 2-2 ∫OÉ``©` à` dG ∑QOG å``«`M á``«`°`VÉ``ŸG .IóMGh á≤«bóH ,øjQÉe ¿Gƒ``jG ÊÉehôdG ÜQó``ŸG ¥ÉØJ’G Oƒ≤j ÜÉ©d’G ™``fÉ``°`U º``gRô``HG ø``jó``«`L Ú``Ñ`Y’ º``°`†`jh .…ô¡°ûdG ≈«ëj ÜÉ°ûdG ¥QÉ`` a ™``«` °` Sƒ``J ¤G OÉ`` ` –’G ≈``©`°`ù`j ,√Qhó`` ` `H πëj ÉeóæY ¬«°ùaÉæe Üô``bCG Ú``Hh ¬æ«H IQGó°üdG .¿hÉ©àdG ≈∏Y Ó«≤K ÉØ«°V øe á£≤f 18 ó«°UôH IGQÉ``Ñ`ŸG OÉ``–’G πNój RƒØdG ≥«≤– ¤G ≈©°ùjh á«dÉààe äGQÉ°üàfG áà°S ¬°ùaÉæe É``eG ,IQGó``°`ü`dG ‘ Ì``cG OÉ©àHÓd ™HÉ°ùdG .•É≤f ÊɪãH ™HÉ°ùdG õcôŸG πàë«a ™«ªL ‘ Iõ`` «` `‡ ô``°` UÉ``æ` Y OÉ`` ` ` –’G ∂``∏` Á ‹É¨JÈdG ÜQó`` ` ŸG ¿CG ó`` cDƒ` `ŸG ø`` eh ,•ƒ`` £` `ÿG á∏«µ°ûàdG ≈∏Y äGÒ«¨J …ôéj ød ¬jRƒL πjƒfÉe ô°UÉæ©dG ¢``ù`Ø`æ`H Ö``©`∏`«`°`Sh ≥``jô``Ø`∏`d á``«` °` SÉ``°` S’G ∫ƒ©j å``«`M á``«`°`VÉ``ŸG äÉ``jQÉ``Ñ` ŸG ‘ â``cQÉ``°` T »``à` dG óªM ∫É``ã`eCG IÈ``ÿG ÜÉë°UG ø``e áYƒª› ≈∏Y Oƒ©°Sh ô``µ`J É``°` VQh …ô``≤`°`ü`dG í``dÉ``°`Uh …ô°ûàæŸG ÖfÉL ¤EG …RGõg ∞jÉfh …ôªædG ¿É£∏°Sh …ôjôc …ôFGõ÷Gh ¢ù«°SCG ƒfƒfh êQƒL ƒdhÉH Ú«dɨJÈdG .¬jÉjR ∂∏ŸGóÑY

.z¿GôjG ‘ ÊGôjE’G QóLC’Gh ¤hC’G øe ¿Éc{ OÉ–’G ¿É«H ™HÉJh AÉ≤d ¢ù«dh (¥ÉØJ’G ™e) AÉ≤∏dG Gòg π«LCÉJ ºàj ¿CG ∫Ó¡dG ¬∏«LCÉJ Ωóîj ’ …ò``dG ∫Ó``¡`dGh OÉ``–’G á≤HÉ°ùe ‘ ¬eóîj É``‰EGh ájƒ«°SB’G ádƒ£ÑdG ‘ .z…QhódG ≈©°ù«a ,áæeÉãdG á∏MôŸG äÉjQÉÑe ¤G IOƒ©dÉHh ådÉãdG õcôŸG ÖMÉ°Uh Ö≤∏dG πeÉM ∫Ó¡dG øe πc ¬Ø«°V ™e á∏MôŸG äÉjQÉÑe iƒ``bG ‘ (á£≤f 12) ÚHh ¬æ«H ¥QÉØdG ¢ü«∏≤J ¤G (13) ÊÉãdG ¥ÉØJ’G .(18) Qó°üàŸG OÉ–’G ¿G ó``©`H ¢``ù` eÉ``ÿG √Rƒ`` a ø``Y å``ë`Ñ`j ∫Ó``¡` dG »àdG ™`` HQ’G äÉ``jQÉ``Ñ` ŸG ‘ á``∏`eÉ``c á``eÓ``©`dG ó°üM ,¿Éà∏LDƒe ¿É``JGQÉ``Ñ`e ¬jód PG ,¿’G ≈àM É¡°VÉN ƒëŸ Qƒ¡ª÷Gh ¢``VQC’G »∏eÉY ∫Ó¨à°SÉH πeCÉjh ™HQ ÜÉ``jG ‘ ¬H ô¡X …ò``dG âgÉÑdG iƒà°ùŸG QÉ``KBG ‘ …ô£≤dG áaGô¨dG ΩÉeG É«°SG ∫É£HG …QhO »FÉ¡f .±GógC’G ¥QÉØH ¬∏gCÉJ ºZQ áMhódG »àdG äÉ``HÉ``°` UE’G á∏°†©e ø``e ∫Ó``¡`dG ÊÉ``©`j πjÒe ÊÉ``ehô``dG Ö«¨«°S å«M ≥jôØdG ≥``MÓ``J ƒZÉ«J »``∏`jRGÈ``dGh ΩÉæ¨dG ∞«£∏dG ó``Ñ`Yh …hOGQ ˆGóÑYh õ``jõ``Y ó``dÉ``Nh äGÒ`` `N ø``°` ù` Mh õ``«`Ø`«`f ∂jQG »µ«é∏ÑdG ÜQó`` `ŸG óªà©«°S Gò``d ,…Qhõ`` ` dG áeÉ°SCGh »Ñ«à©dG ø°ùM ¢``SQÉ``◊G ≈∏Y ¢ù«JÒZ …QƒµdGh »eÉf óªfih …ó°TôŸG óLÉeh …hÉ°Sƒg óªMCGh ¿É``bÈ``dG ¿É``£`∏`°`Sh ≠``fƒ``«`H ‹ »``Hƒ``æ` ÷G ƒfÉ«à°ùjôc …ójƒ°ùdGh ܃¡∏°ûdG óªfih …ójôØdG .ÊÉ«ëŸG ≈°ù«Yh ÊÉ£ë≤dG ô°SÉjh ¿ƒ°ùª∏¡∏«a ¥ÉØJ’G AÉ``≤`d á``«`ª`gCG ≈``∏`Y{ ܃¡∏°ûdG Oó``°`Th ´Gõàf’ Iƒ``b πµH ¬°Vƒî«°S ∫Ó``¡`dG ¿CÉ` H Gó``cDƒ` e ≈àM íLÉædG QGƒ``°`û`ŸG á∏°UGƒeh çÓ``ã`dG •É≤ædG âbƒdG ‘ Éæd ᪡eh áÑ©°U IGQÉÑŸG{ ÉØ«°†e ,z¿B’G øe ójõà°S Rƒ``Ø`dG Ò``Z áé«àf …CG ¿CG å«M ¬``JGP

(Ü.±.G) - ¢VÉjôdG …QhódG äÉ°ùaÉæe ¤G ÜÉÑ°ûdGh ∫Ó¡dG Oƒ©j ∞°üf øe ΩÉ``jG á°ùªN πÑb Ωó≤dG Iôµd …Oƒ©°ùdG ɪ¡«JGQÉÑe π«LCÉJ ó©H É«°SG ∫É£HG …QhO »FÉ¡f zÉ¡eÉeG ∫É``é` ŸG ‘ É``MÉ``°`ù`aG{ á``«`°`VÉ``ŸG á``∏`Mô``ŸG ‘ .ájƒ«°S’G ádƒ£Ñ∏d OGó©à°SÓd …Oƒ©°ùdG …QhódG øe áæeÉãdG á∏MôŸG íààØJ πªµà°ùJh ,¥ÉØJ’G ™e ∫Ó¡dG AÉ≤∏H ᩪ÷G Ωƒ«dG ™e Ió``Mƒ``dGh ô°üædG ™``e ó``FGô``dG Ö©∏«a âÑ°ùdG Ωõ◊G ™e ÜÉÑ°ûdG »≤à∏«a ó``M’G ºààîJh ,íàØdG .¿Gô‚ ™e »∏°ü«ØdGh OÉ–’G ™e ¿hÉ©àdGh »JGQÉÑe π``LG áÑ©∏d …Oƒ©°ùdG OÉ``–’G ¿É``ch âbh ¤G ¿Gô‚ ™e ÜÉÑ°ûdGh OÉ–’G ™e ∫Ó¡dG »≤à∏j å``«`M ,á``jƒ``«` °` S’G á``dƒ``£`Ñ`dG ÖÑ°ùH ≥``M’ øjô°ûJ 20h 6 ‘ ÊGô``j’G ¿É``gBG ÜhP ™e ∫Ó¡dG …QƒµdG ΩÉ``æ`¨`fƒ``«`°`S ™``e ÜÉ``Ñ` °` û` dGh π``Ñ`≤`ŸG ∫h’G .ÉHÉjGh ÉHÉgP É°†jG ¬æe 20h 5 ‘ »Hƒæ÷G ∫Ó¡dGh OÉ``–’G áª≤dG IGQÉ``Ñ`e π«LCÉJ QÉ``KGh ≥aGh ¬``fG ¤G …Oƒ©°ùdG OÉ``–’G QÉ°TG ó≤a ,’ó``L π«LCÉàH ∫Ó`` ¡` `dGh ÜÉ``Ñ` °` û` dG »`` jOÉ`` f Ö``∏` W ≈``∏` Y{ Ωõ◊G ΩÉeG …Qhó∏d á©HÉ°ùdG ádƒ÷G ‘ ɪ¡«JGQÉÑe ‘ ájOƒ©°ùdG Iô``µ`dG »∏㪟 ɪYO ∂``dPh OÉ`` –’Gh .zÉ«°SG ∫É£HG …QhO »FÉ¡f ∞°üf ‘ ɪ¡àª¡e ¿É«H ‘ ÈY OÉ``–’G …OÉ``f IQGOEG ¢ù∏› øµd øY IQOÉ``°`ü`dG äGQGô``≤` dG áaɵd ¬``eGÎ``MG{ ø``Y ¬``d IGQÉÑe π``«`LCÉ`J ¿CG iô``j ¬æµd ,…Oƒ``©`°`ù`dG OÉ`` –’G …QhO ‘ ∫Ó¡dG …OÉ``f Ωóîj ’ ∫Ó¡dGh OÉ``–’G ‘ ∫Ó¡dG AÉ≤d ≥Ñ°ùj óYƒŸG Gòg ¿ƒc É«°SG ∫É£HG Ióe »gh ΩÉjCG á©°ùàH ádƒ£ÑdG »FÉ¡f ∞°üf ÜÉgP ¢Vƒî«°S ∫Ó¡dG ≥jôa ¿CG ɪc IÒ°ü≤dÉH â°ù«d áKÓK πÑb ¥ÉØJ’G ΩÉ``eCG AÉ≤d IÎØdG √ò``g ∫Ó``N ¿É¡Ø°UG ¿ÉgBG ÜhP ≥jôa ™e ¬FÉ≤d óYƒe øe ΩÉjCG


‫اجلمعة (‪ )1‬ت�شرين الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1370‬‬

‫ت�شايف يغيب عن ت�شكيلة �إ�سبانيا �ضد‬ ‫ليتوانيا و�إ�سكتلندا يف الت�صفيات الأوروبية‬

‫�أب دو‬ ‫طال ري‬ ‫�أور‬ ‫و با‬

‫‪16‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اجلمعة (‪ )1‬ت�شرين الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1370‬‬

‫مدريد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫�إنرت ميالن يك�شر عن �أنيابه بهاتريك �إيتو‪ ..‬وفوز ثمني ملان�شــــــــ�سرت‪ ..‬وبر�شلونة ي�سقط يف فخ التعادل‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ك �� �ش��ر ان�ت��ر م �ي�ل�ان االي �ط ��ايل‬ ‫حامل اللقب عن انيابه ووجه انذارا‬ ‫اىل مناف�سيه ب��ان��ه ل��ن يتخلى عن‬ ‫ال�ك��أ���س ب�سهولة اث��ر ف��وزه ال�ساحق‬ ‫على �ضيفه ف�ي�ردر ب��رمي��ن االملاين‬ ‫‪�-4‬صفر �أول من �أم�س االربعاء على‬ ‫ملعب «جوزيبي مياتزا» يف ميالنو‬ ‫يف اجل��ول��ة ال�ث��ان�ي��ة م��ن مناف�سات‬ ‫املجموعة االوىل �ضمن الدور االول‬ ‫مل�سابقة دوري اب �ط��ال اوروب� ��ا لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫وي� ��دي� ��ن ان �ت��ر م� �ي�ل�ان ب �ف ��وزه‬ ‫اىل مهاجمه ال ��دويل الكامريوين‬ ‫�صامويل اي�ت��و ال��ذي �سجل ثالثية‬ ‫«هاتريك» يف الدقائق ‪ 22‬و‪ 27‬و‪،81‬‬ ‫و��ص�ن��ع ال �ه��دف ال��راب��ع للهولندي‬ ‫وي�سلي �شنايدر (‪.)34‬‬ ‫ورفع ايتو ر�صيده اىل ‪ 4‬اهداف‬ ‫يف امل �� �س��اب �ق��ة ب �ع��د االول يف مرمى‬ ‫تونتي ان�شكيدة (‪ )2-2‬يف اجلولة‬ ‫االوىل‪ ،‬واىل ‪ 11‬ه��دف��ا يف خمتلف‬ ‫امل�سابقات هذا املو�سم بعد خما�سيته‬ ‫يف ال� � ��دوري ح �ي��ث ي�ت���ص��در ترتيب‬ ‫الهدافني‪ ،‬وثنائيته يف مرمى روما‬ ‫(‪ )1-3‬يف م �ب��اراة ال �ك ��أ���س ال�سوبر‬ ‫املحلية‪.‬‬ ‫وع ��و� ��ض ان �ت�ر م �ي�ل�ان عر�ضه‬ ‫امل �خ �ي��ب و� �س �ق��وط��ه يف ف��خ التعادل‬ ‫امام تونتي ان�شكيدة الهولندي ‪2-2‬‬ ‫يف اجل ��ول ��ة االوىل‪ ،‬وق � ��دم مباراة‬ ‫رائعة كاد يخرج منها فائزا بح�صة‬ ‫عري�ضة‪.‬‬ ‫ودف��ع اال�سباين رافايل بينيتيز‬ ‫مدرب انرت ميالن بت�شكيلة اجنبية‬ ‫مل يكن فيها وجود الي العب ايطايل‬ ‫يف ال �� �ش��وط االول (‪ 4‬برازيليني‬ ‫وروم � ��اين وك��ول��وم �ب��ي وارجنتيني‬ ‫و� � �ص� ��رب� ��ي وه� ��ول � �ن� ��دي وفرن�سي‬ ‫وك ��ام�ي�روين)‪ ،‬ق�ب��ل ان ي�ضطر اىل‬ ‫ال ��دف ��ع ب��داف �ي��دي � �س��ان �ت��ون مطلع‬ ‫ال �� �ش��وط ال �ث��اين ب��دي�لا للربازيلي‬ ‫ل��و��س�ي��و امل �� �ص��اب‪ ،‬وب��احل��ار���س لوكا‬ ‫كا�ستيالتزي مكان الربازيلي جوليو‬ ‫�سيزار بعدما اطم�أن اىل النتيجة‪.‬‬ ‫وا� �ش��رك بينيتيز امل�ه��اج��م ايتو‬ ‫وح �ي��دا يف امل �ق��دم��ة ب�ع��دم��ا احتفظ‬ ‫باالرجنتيني دييغو ال�برت��و ميليتو‬ ‫على مقاعد االحتياط‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫يف امل�ق��اب��ل‪ ،‬ت��اب��ع ف�ي�ردر برمين‬ ‫نتائجه املخيبة يف امل��و��س��م اجلديد‬ ‫وت�أثر كثريا لغياب الرباعي تور�سنت‬ ‫فرينغز وكليمن�س فريت�س والبريويف‬ ‫كالوديو بيتزارو‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ب��داي��ة ال���ض�ي��وف قوية‬ ‫وك� � � ��ادوا ي �ف �ت �ت �ح��ون ال �ت �� �س �ج �ي��ل يف‬ ‫م �ن��ا� �س �ب �ت�ين يف ال ��دق ��ائ ��ق اخلم�س‬ ‫االوىل‪ ،‬ح �ي��ث ت ��دخ ��ل ل��و� �س �ي��و يف‬ ‫توقيت منا�سب الب�ع��اد ك��رة �ساقطة‬ ‫ل� �ل�ب�رت� �غ ��ايل ه ��وغ ��و امل � �ي� ��دا ال� ��ذي‬ ‫ا� �س �ت �غ��ل خ ��روج ��ا خ��اط �ئ��ا للحار�س‬ ‫جوليو �سيزار (‪ ،)3‬وكفر �سيزار عن‬ ‫غلطته بت�صديه ب�براع��ة لت�سديدة‬ ‫قوية المليدا من ركلة حرة مبا�شرة‬ ‫وحولها اىل ركنية (‪.)4‬‬ ‫و�أهدر الربازيلي االخر كوتينيو‬ ‫ف��ر� �ص��ة ذه �ب �ي��ة مل �ن��ح ال �ت �ق��دم النرت‬ ‫م �ي�لان ع�ن��دم��ا ت�ل�ق��ى ك ��رة عر�ضية‬ ‫من الفرن�سي جوناثان بيابياين وهو‬ ‫غري مراقب فتابعها بارمتاءة ر�أ�سية‬ ‫م��ن م���س��اف��ة ق��ري�ب��ة ب �ج��وار القائم‬ ‫االمين للحار�س تيم في�سه (‪.)7‬‬ ‫وحذا الهولندي وي�سلي �سنايدر‬ ‫ح��ذو كوتينيو واه��در فر�صة ذهبية‬ ‫اث��ر تلقيه ك��رة م��ن كوتينيو نف�سه‬ ‫ف �ك �� �س��ر م �� �ص �ي��دة ال �ت �� �س �ل��ل وان �ف ��رد‬ ‫باحلار�س في�سه من م�سافة قريبة‬ ‫ف �� �س��دده��ا ب �ي �م �ن��اه ل�ك�ن�ه��ا ارتطمت‬ ‫بقدم االخري وحتولت اىل ركنية مل‬ ‫تثمر(‪.)9‬‬ ‫وج ��رب ال ��دويل ال���ص��رب��ي ديان‬ ‫�ستانكوفيت�ش ح�ظ��ه م��ن ت�سديدة‬ ‫ق� ��وي� ��ة م� ��ن ‪ 30‬م� �ت��را م� � ��رت ف ��وق‬ ‫العار�ضة ب�سنتمرتات قليلة (‪.)19‬‬ ‫وجنح ايتو يف منح التقدم النرت‬ ‫ميالن اثر تلقيه كرة من االرجنتيني‬ ‫ا�ستيبان كامبيا�سو فانفرد باحلار�س‬ ‫ف�ي���س��ه وت��اب �ع �ه��ا ب�ي�ن ��س��اق�ي��ه داخل‬ ‫املرمى (‪.)22‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف اي �ت��و ال �ه��دف الثاين‬ ‫بعد ‪ 5‬دقائق عندما تلقى كرة خلف‬ ‫امل��داف �ع�ي�ن م��ن ال�ب�رازي �ل��ي لو�سيو‬ ‫فتوغل داخل املنطقة وتابعها بيمناه‬ ‫على ي�سار احلار�س في�سه (‪.)27‬‬ ‫وك � ��اد � �س �ت��ان �ك��وف �ي �ت ����ش ي�ضيف‬ ‫ال �ث��ال��ث م��ن ت���س��دي��دة ��س��اق�ط��ة من‬ ‫حافة املنطقة بيد ان في�سه ت�ألق يف‬ ‫حتويلها اىل ركلة ركنية (‪.)30‬‬ ‫وعزز �سنايدر تقدم االنرت بهدف‬

‫ثالث عندما تلقى كرة على طبق من‬ ‫ذهب من ايتو فك�سر م�صيدة الت�سلل‬ ‫وتوغل داخل املنطقة قبل ان يطلقها‬ ‫قوية داخل املرمى (‪.)34‬‬ ‫و�أنقذ لوكا كا�ستيالتزي‪ ،‬بديل‬ ‫ج��ول �ي��و � �س �ي��زار‪ ،‬م��رم��اه م��ن هدف‬ ‫لل�ضيوف بت�صديه برباعة لت�سديدة‬ ‫قوية ملاركو مارين (‪.)52‬‬ ‫ورد انرت ميالن مبا�شرة بهجوم‬ ‫من�سق و�صلت على اثرها الكرة اىل‬ ‫كوتينيو ال��ذي توغل داخ��ل املنطقة‬ ‫و�سدد كرة قوية بيمناه ت�صدى لها‬ ‫في�سه برباعة (‪.)53‬‬ ‫وختم ايتو املهرجان بهدف رابع‬ ‫اث��ر تلقيه ك��رة على طبق م��ن ذهب‬ ‫خ �ل��ف امل��داف �ع�ي�ن ف��ان�ط�ل��ق ب�سرعة‬ ‫وك�سر م�صيدة الت�سلل وراوغ احلار�س‬ ‫في�سه وتابعها ب�سهولة داخل املرمى‬ ‫اخلايل (‪.)81‬‬ ‫ويف امل �ج �م ��وع ��ة ذات � �ه � ��ا‪ ،‬حقق‬ ‫ت��وت �ن �ه��ام االن �ك �ل �ي��زي االه� ��م بفوزه‬ ‫امل �� �س �ت �ح��ق ع �ل��ى ت��ون �ت��ي ان�شكيدة‬ ‫الهولندي ‪.1-4‬‬ ‫وع ��ان ��ى ت��وت �ن �ه��ام االم ��ري ��ن يف‬ ‫ال�شوط االول وعجز عن هز �شباك‬ ‫ال�ضيوف علما بانه ح�صل على ركلة‬ ‫ج � ��زاء اث ��ر ع��رق �ل��ة ال �ع �م�ل�اق بيرت‬ ‫كراوت�ش داخل املنطقة من قبل بيرت‬ ‫وي�سغرهوف فانربى لها الهولندي‬ ‫راف��اي��ل ف��ان در ف��ارت لكن احلار�س‬ ‫ال �ب �ل �غ ��اري ن� �ي� �ك ��والي ميخايلوف‬ ‫ت�صدى لها (‪.)41‬‬ ‫وع ��و� ��ض ف ��ان در ف� ��ارت مطلع‬ ‫ال� ��� �ش ��وط ال� �ث ��اين مب �ن �ح��ه التقدم‬ ‫لتوتنهام من ت�سديدة على الطائر‬ ‫(‪.)47‬‬ ‫ومل ي�ت��أخ��ر ت��وت�ن�ه��ام يف تعزيز‬ ‫ت �ق ��دم ��ه ح �ي ��ث ح �� �ص��ل ع �ل ��ى ركلة‬ ‫ج� � ��زاء ب �ع��د ‪ 3‬دق ��ائ ��ق اث � ��ر عرقلة‬ ‫غ ��اري ��ث ب ��اي ��ل داخ � ��ل امل �ن �ط �ق��ة من‬ ‫ق�ب��ل ال�ف�ن��زوي�ل��ي روب��رت��و روزالي�س‬ ‫فانربى لها العمالق الرو�سي رومان‬ ‫بافليوت�شنكو بنجاح (‪.)50‬‬ ‫وق �ل ����ص ال�ب�ل�ج�ي�ك��ي اجلن�سية‬ ‫امل �غ��رب��ي اال�� �ص ��ل ن��ا� �ص��ر ال�شاذيل‬ ‫الفارق عندما ا�ستغل كرة مرتدة من‬ ‫احلار�س الربازيلي اوريليو غوميز‬ ‫وتابعها داخل املرمى (‪.)56‬‬ ‫وتلقى توتنهام �ضربة موجعة‬ ‫ب �ط��رد ف� ��ان در ف � ��ارت يف الدقيقة‬

‫معه �سلبا على ار�ضه‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬مني باناثينايكو�س‬ ‫بخ�سارته الثانية على ال�ت��وايل بعد‬ ‫االوىل امام بر�شلونة ‪.5-1‬‬ ‫ويف املجموعة الثانية‪ ،‬ا�ستعاد‬ ‫�شالكه االمل��اين توازنه بعد اخل�سارة‬ ‫امام ليون �صفر‪ 1-‬يف اجلولة االوىل‬ ‫وحقق فوزا غاليا على �ضيفه بنفيكا‬ ‫الربتغايل بهدفني نظيفني �سجلهما‬ ‫ال �ب�ي�رويف ج�ي�ف��ر��س��ون ف ��ارف ��ان اثر‬ ‫مت��ري��رة عر�ضية م��ن ال �غ��اين هانز‬ ‫�ساربي (‪ )73‬والهولندي يان كال�س‬ ‫هونتيالر (‪.)85‬‬ ‫�أرقام وكالت‬ ‫الرقم ‪ -400‬هو ع��دد الأهداف‬ ‫ال��رائ��ع ال��ذي �سجله بر�شلونة حتى‬ ‫الآن يف دوري �أبطال �أوروب��ا (وك�أ�س‬ ‫�أب �ط��ال الأن ��دي ��ة)‪ .‬ون ��ال داف �ي��د فيا‬ ‫��ش��رف ت�سجيل ال �ه��دف ال��رق��م ‪400‬‬ ‫لرب�شلونة يف دوري �أبطال �أوروبا من‬ ‫ركلة ج��زاء‪ .‬ومتيزت ه��ذه االم�سية‬ ‫�أي �� �ض �اً ب��إح�ت���س��اب رق ��م ق�ي��ا��س��ي من‬ ‫رك�لات اجل��زاء بلغت ‪ 13‬ركلة نفذت‬ ‫بع�ضها بنجاح و�أهدرت الأخرى‪.‬‬ ‫�أجمل هدف‬ ‫توتنهام ‪ 0-1‬توينتي (رافائيل فان در‬ ‫فارت ‪)47‬‬

‫�إتو يحتفل بت�سجيله ثالثية يف مرمى فريدر برمين‬

‫‪ 61‬لتلقيه االن ��ذار ال �ث��اين‪ ،‬بيد انه‬ ‫على الرغم من ذل��ك جنح يف اعادة‬ ‫الفارق اىل �سابق عهده عندما ح�صل‬ ‫ع�ل��ى رك �ل��ة ج ��زاء ث��ان�ي��ة ان�ب�رى لها‬ ‫بافليوت�شنكو بنجاح (‪.)64‬‬ ‫وختم بايل املهرجان بهدف رابع‬ ‫يف الدقيقة ‪.85‬‬ ‫ويف امل �ج �م��وع��ة ال �ث��ال �ث��ة على‬ ‫ملعب ال مي�ستايا‪ ،‬ع��اد مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد االنكليزي بفوز ثمني على‬ ‫ف��ال�ن���س�ي��ا اال� �س �ب��اين ب �ه��دف وحيد‬ ‫�سجله مهاجمه املك�سيكي خافيري‬ ‫هرنانديز (‪.)85‬‬ ‫ولعب مان�ش�سرت يونايتد املباراة‬ ‫يف غياب رباعيه اال�سا�سي واين روين‬ ‫واالكوادوري انطونيو فالن�سيا وبول‬ ‫�سكولز وراين غيغز بداعي اال�صابة‪،‬‬ ‫يف حني خا�ض قلبا الدفاع ال�صربي‬

‫نيمانيا فيديت�ش وريو فرديناند اول‬ ‫مباراة لهما �سويا هذا املو�سم‪.‬‬ ‫يف املقابل غاب عن فالن�سيا الذي‬ ‫مل يخ�سر يف اخر ‪ 12‬مباراة خا�ضها‬ ‫على ار�ضه يف امل�سابقات االوروبية‪،‬‬ ‫في�سنتي ويواكيم وبانيغا‪.‬‬ ‫وال� �ف ��وز ه��و ال �ث��اين ملان�ش�سرت‬ ‫ع �ل��ى اح ��د ال �ف��رق اال� �س �ب��ان �ي��ة على‬ ‫ار�ض االخ�يرة يف ‪ 19‬مباراة خا�ضها‬ ‫ب�ع�ي��دا ع��ن ملعبه‪ ،‬ام��ا االول فكان‬ ‫على ح�ساب ديبورتيفو ال كورونيا‬ ‫عام ‪.2002‬‬ ‫وجاءت جمريات املباراة خميبة‬ ‫ل�لام��ال م��ن ج��ان��ب الطرفني حيث‬ ‫مل ت�سنح ف��ر���ص ك�ث�يرة ع�ل��ى مدى‬ ‫ال ��دق ��ائ ��ق ال �ت �� �س �ع�ي�ن اال ان جنح‬ ‫مان�ش�سرت بف�ضل خ�برت��ه يف ح�سم‬ ‫املباراة يف م�صلحته قبل نهاية املباراة‬

‫(ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫بخم�س دقائق‪.‬‬ ‫وك��ان��ت اول ف��ر� �ص��ة للبلغاري‬ ‫دمييتار برباتوف ال��ذي �سار بالكرة‬ ‫متخطيا اك�ثر م��ن م��داف��ع وعندما‬ ‫بلغ م�شارف املنطقة اطلق كرة قوية‬ ‫مرت مبحاذاة القائم االي�سر (‪.)5‬‬ ‫وك ��اد روب��رت��و � �س��ول��دادو يفتتح‬ ‫ال�ت���س�ج�ي��ل ل�ف��ال�ن���س�ي��ا ع�ن��دم��ا خرج‬ ‫احل��ار���س ال�ه��ول�ن��دي ادوي ��ن ف��ان در‬ ‫�سار يف توقيت خاطىء بيد ان املهاجم‬ ‫اال�سباين اخط�أ املرمى امل�شرع امامه‬ ‫(‪ .)17‬ورد عليه الربازيلي اندر�سون‬ ‫مبحاولة عندما غمز الكرة بقدمه‬ ‫م��ن م�سافة قريبة خ��ارج اخل�شبات‬ ‫الثالث (‪.)19‬‬ ‫و�سدد بابلو هرنانديز كرة قوية‬ ‫ب�ي���س��راه ب�ع��د م��راوغ �ت��ه الك�ث�ر من‬ ‫العب داخل املنطقة خارج اخل�شبات‬

‫مان�ش�سرت يونايتد فك عقدته مع الأندية الإ�سبانية بالفوز على فالن�سيا‬

‫الثالث (‪.)49‬‬ ‫وق��ام ب��رب��ات��وف بهجمة �سريعة‬ ‫وان�ف��رد باحلار�س �سيزار ال��ذي كان‬ ‫ملحاولته باملر�صاد (‪.)59‬‬ ‫وان�ق��ذ ف��ان در ��س��ار م��رم��اه من‬ ‫هدف ملانويل فرناندي�س اثر ت�سديدة‬ ‫قوية وابعدها ركلة ركنية (‪.)76‬‬ ‫وا�شرك مدرب مان�ش�سرت اليك�س‬ ‫فريغو�سون املهاجمني ال�صاعدين‬ ‫امل�ك���س�ي�ك��ي ه��رن��ان��دي��ز واالي� �ط ��ايل‬ ‫ف�ي��دي��ري�ك��و م��اك �ي��دا‪ ،‬وب��ال�ف�ع��ل مرر‬ ‫االخ�ي�ر ال �ك��رة اىل االول ليتابعها‬ ‫بي�سراه زاحفة يف الزاوية البعيدة‪.‬‬ ‫ويف امل �ج �م ��وع ��ة ذات � �ه� ��ا‪ ،‬حقق‬ ‫رينجرز اال�سكتلندي فوزا �صعبا على‬ ‫�ضيفه بور�صة �سبور الرتكي بهدف‬ ‫وح�ي��د �سجله �ستيفن ناي�سميث يف‬ ‫الدقيقة ‪.18‬‬

‫ويف املجموعة الرابعة‪ ،‬انفرد اف‬ ‫�سي كوبنهاغن الدمناركي بال�صدارة‬ ‫ب� � �ف � ��وزه ال � �ث � �م �ي�ن ع � �ل ��ى م�ضيفه‬ ‫باناثينايكو�س اليوناين ‪�-2‬صفر‪.‬‬ ‫وف� ��اج � ��أ اف � �س ��ي كوبنهاغن‬ ‫بهدف يف الدقيقة ‪ 28‬من ت�سديدة‬ ‫قوية لل�سنغايل دام ندوي من خارج‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫وهو الهدف الثاين لندوي بعد‬ ‫االول الذي فاز به فريقه على روبني‬ ‫كازان الرو�سي (‪�-1‬صفر) يف اجلولة‬ ‫االوىل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف مارتن فينغارد الهدف‬ ‫ال �ث��اين م��ن رك �ل��ة ح ��رة م�ب��ا��ش��رة يف‬ ‫الدقيقة ‪.37‬‬ ‫وزادت حم ��ن باناثينايكو�س‬ ‫ب� � �ط � ��رد الع� � � ��ب و� � �س � �ط� ��ه ال� � � ��دويل‬ ‫الربازيلي ال�سابق جيلربتو �سيلفا يف‬

‫(ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫الدقيقة ‪ 50‬لتلقيه االنذار الثاين‪.‬‬ ‫وه� ��و ال� �ف ��وز ال� �ث ��اين الف �سي‬ ‫كوبنهاغن بعد االوىل على روبني‬ ‫ك� ��ازان ‪� �-1‬ص �ف��ر يف اجل��ول��ة االوىل‬ ‫ف��رف��ع ر��ص�ي��ده اىل ‪ 6‬ن�ق��اط بفارق‬ ‫نقطتني ام ��ام ب��ر��ش�ل��ون��ة اال�سباين‬ ‫بطل املو�سم قبل املا�ضي والذي ف�شل‬ ‫يف ف��ك ع�ق��دة روب�ي�ن ك ��ازان بتعادله‬ ‫مع ‪ 1-1‬اليوم يف كازان‪.‬‬ ‫و�سجل االك ��وادوري كري�ستيان‬ ‫ن��وب��وا (‪ 30‬م��ن رك �ل��ة ج ��زاء) هدف‬ ‫روب�ي�ن ك ��ازان‪ ،‬وداف �ي��د فيا (‪ 60‬من‬ ‫ركلة جزاء) هدف بر�شلونة‪.‬‬ ‫وك ��ان روب ��ن ك ��ازان وق��ف حجر‬ ‫ع�ث�رة ام ��ام ال�ف��ري��ق ال�ك��ات��ال��وين يف‬ ‫مباراتيهما يف دور املجموعات املو�سم‬ ‫املا�ضي حيث هزمه يف عقر داره على‬ ‫ملعب ن��وك��ام��ب ‪ 1-2‬ذه��اب��ا وتعادل‬

‫مرر توم هادل�ستون كرة عر�ضية‬ ‫داخ��ل منطقة اجل��زاء فوجدت ر�أ�س‬ ‫امل �ه��اج��م ال �ع �م�ل�اق ب �ي�تر كراوت�ش‬ ‫الذي حولها ب�إجتاه رافائيل فان در‬ ‫ف ��ارت‪� .‬سيطر ال�ه��ول�ن��دي ب�أع�صاب‬ ‫ه��ادئ��ة ع�ل��ى ال �ك��رة ب���ص��دره ق�ب��ل ان‬ ‫ي�ستدير على نف�سه ويطلقها بي�سراه‬ ‫رائ�ع��ة داخ��ل �شباك احل��ار���س �إيفان‬ ‫ميهايلوف من م�سافة قريبة‪.‬‬ ‫اجلولة املقبلة‪:‬‬ ‫مباريات اجل��ول��ة الثالثة لهذه‬ ‫امل �ج �م��وع��ات ��س�ت�ق��ام يف ‪� 20‬أكتوبر‬ ‫الأول‬ ‫املجموعة الأوىل‪� :‬إن�تر ميالن‬ ‫توتنهام‪ ،‬توينتي‪-‬فريدر برمين‬‫املجموعة الثانية‪ :‬ليون‪-‬بنفيكا‬ ‫امل �ج �م��وع��ة ال �ث��ال �ث��ة‪ :‬رينجرز‬ ‫ف��ال �ن �� �س �ي��ا‪ ،‬م��ان���ش���س�تر ي��ون��اي �ت��د‪-‬‬‫بور�صا�سبور‬ ‫امل� � � �ج� � � �م � � ��وع � � ��ة ال� � � ��راب � � � �ع� � � ��ة‪:‬‬ ‫ب ��ان ��اث� �ي� �ن ��اي� �ك ��و� ��س‪-‬روب ��ن ك � � ��ازان‪،‬‬ ‫بر�شلونة‪-‬كوبنهاجن‬

‫اعلن م��درب منتخب ا�سبانيا بطل العامل لكرة القدم في�سنتي دل بو�سكي‬ ‫اليوم اخلمي�س ا�سماء ‪ 20‬العبا ملباراتي ليتوانيا وا�سكتلندا يف ‪ 8‬و‪ 12‬ال�شهر املقبل‬ ‫�ضمن ت�صفيات ك�أ�س اوروبا ‪.2012‬‬ ‫وغ��اب ع��ن ت�شكيلة ا�سبانيا جن��م بر�شلونة ت�شايف هرنانديز ال��ذي يعاين‬ ‫من اال�صابة كما احل��ال بالن�سبة ل�صانع العاب ار�سنال االنكليزي فران�سي�سك‬ ‫فابريغا�س‪ ،‬فيما كان مدافع او�سا�سونا اينيا�سيو مونريال الوافد اجلديد‪.‬‬ ‫وك��ان ابطال العامل ا�ستهلوا الت�صفيات القارية بالفوز على لي�شتن�شتاين‬ ‫‪�-4‬صفر‪ ،‬ثم تلقوا هزمية ودية ثقيلة امام االرجنتني ‪.4-1‬‬ ‫وهنا الالعبون‪:‬‬ ‫ للمرمى‪ :‬ايكر كا�سيا�س (ري��ال م��دري��د) وفيكتور فالدي�س (بر�شلونة)‬‫وخو�سيه مانويل رينا (ليفربول االنكليزي)‬ ‫ للدفاع‪ :‬الفارو اربيلوا و�سريجيو رامو�س (ريال مدريد) وخوان كابديفيال‬‫(ف �ي��اري��ال) وك��ارل�ي����س ب��وي��ول وج�ي�رار بيكيه (ب��ر��ش�ل��ون��ة) وك��ارل��و���س مار�شينا‬ ‫(فياريال) واينيا�سيو مونريال (او�سا�سونا)‬ ‫ للو�سط‪� :‬سريجيو بو�سكيت�س وان��دري����س انيي�ستا (بر�شلونة) وت�شابي‬‫الون�سو (ريال مدريد) و�سانتياغو كازورال (فياريال)‬ ‫ للهجوم‪ :‬دافيد فيا وب��درو (بر�شلونة) ودافيد �سيلفا (مان�ش�سرت �سيتي‬‫االن�ك�ل�ي��زي) وخي�سو�س نافا�س (ا�شبيلية) وف��رن��ان��دو لورنتي (اتلتيك بلباو)‬ ‫وفرناندو توري�س (ليفربول االنكليزي)‪.‬‬

‫بالن ي�ستدعي باييه لأول مرة لت�شكيلة‬ ‫املنتخب الفرن�سي‬ ‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اعلن مدرب املنتخب الفرن�سي ل��وران بالن اليوم اخلمي�س ت�شكيلة مكونة‬ ‫من ‪ 23‬العبا من اجل مواجهة رومانيا ولوك�سمبورغ يف ‪ 9‬و‪ 12‬ال�شهر املقبل �ضمن‬ ‫ت�صفيات ك�أ�س اوروبا ‪.2012‬‬ ‫و�ضمت الت�شكيلة الول مرة مهاجم �سانت اتيان دمييرتي باييه‪ ،‬وهو امر‬ ‫متوقع الن الالعب البالغ من العمر ‪ 23‬عاما فر�ض نف�سه احد ابرز جنوم الدوري‬ ‫الفرن�سي يف بداية املو�سم بت�سجيله �سبعة اهداف خالل �سبع مباريات‪.‬‬ ‫كما عاد اىل الت�شكيلة �صانعا العاب ار�سنال االنكليزي وليون �سمري ن�صري‬ ‫ويوان غوركوف بعد �شفاء االول من اال�صابة وانتهاء ايقاف الثاين بعد طرده يف‬ ‫اخر مباراة �ضد جنوب افريقيا‪.‬‬ ‫وا�ستمر غياب العب و�سط ليون جريميي توالالن عن الت�شكيلة رغم انتهاء‬ ‫فرتة ايقافه ب�سبب ذيول ما ح�صل يف جنوب افريقيا‪ ،‬فيما ا�ستبعد بالن العب‬ ‫روما االيطايل جريميي منديز والعب نيوكا�سل االنكليزي حامت بن عرفة‪.‬‬ ‫و�سيفتقد منتخب «ال��دي��وك» ج�ه��ود جن��م ب��اي��رن ميونيخ االمل��اين فرانك‬ ‫ريبريي ب�سبب اال�صابة كما احل��ال بالن�سبة ملهاجم ايفرتون االنكليزي لوي�س‬ ‫�ساها‪.‬‬ ‫يذكر ان فرن�سا ا�ستهلت م�شوارها الر�سمي م��ع ب�لان ال��ذي خلف رميون‬ ‫دومينيك بعد املونديال الكارثي‪ ،‬باخل�سارة امام �ضيفتها بيالرو�سيا (�صفر‪،)1-‬‬ ‫لكنها ا�ستعادت توازنها بفوزها يف اجلولة الثانية على م�ضيفتها القوية البو�سنة‬ ‫(‪�-2‬صفر)‪.‬‬ ‫والالعبون الـ‪ 23‬هم‪:‬‬ ‫ للمرمى‪ :‬هوغو لوري�س (ليون) و�ستيف مانداندا (مر�سيليا) و�سيدريك‬‫كارا�سو (بوردو)‬ ‫ للدفاع‪ :‬بكاري �سانيا وغايل كلي�شي (ار�سنال االنكليزي) وع��ادل رامي‬‫(ليل) وفيليب ميك�س�س (روما االيطايل) ومامادو �ساخو (باري�س �سان جرمان)‬ ‫وبينوا ترميولينا (بوردو)‬ ‫ للو�سط‪ :‬ابو ديابي و�سمري ن�صري (ار�سنال) والو ديارا (بوردو) وال�سانا‬‫دي��ارا (ري��ال مدريد) وي��ان مفيال (ري��ن) وفلوران مالودا (ت�شل�سي االنكليزي)‬ ‫وي��وان غوركوف (ليون) وماتيو فالبوينا (مر�سيليا) وب�لاز ماتويدي (�سانت‬ ‫اتيان)‬ ‫ للهجوم‪ :‬كيفن غامريو (ل��وري��ان) وغيوم ه��وارو (باري�س �سان جرمان)‬‫وكرمي بنزمية (ريال مدريد) ولويك رميي (مر�سيليا) ودمييرتي باييه (�سانت‬ ‫اتيان)‪.‬‬


‫ك‬ ‫رة ا‬

‫مل�ض‬ ‫رب‬

‫اجلمعة (‪ )1‬ت�شرين الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1370‬‬

‫نادال �إىل ربع نهائي دورة بانكوك‬ ‫بانكوك ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�أهل اال�سباين رافايل نادال امل�صنف اول اىل الدور ربع النهائي من‬ ‫دورة بانكوك الدولية لكرة امل�ضرب البالغة جوائزها ‪ 551‬الف دوالر اثر‬ ‫فوزه ال�سهل على البلجيكي روبن بيملمان�س ‪ 1-6‬و‪� 4-6‬أم�س اخلمي�س‪.‬‬ ‫ويلعب نادال الفائز ببطولة فال�شينغ ميدوز االمريكية للمرة االوىل‬ ‫خ�لال م�سريته قبل نحو ا�سبوعني‪ ،‬م��ع البلجيكي اوليفييه رو��ش��و او‬ ‫الكازاخ�ستاين ميخائيل كوكو�شكني‪.‬‬ ‫و�سقط اال�سباين فرناندو فردا�سكو ال�صنف �سابعا عند احلاجز االوال‬ ‫بعد اعفاء االربعة االوائل من خو�ض الدور االول بخ�سارته امام االملاين‬ ‫بنيامني بيكر ‪ 6-4‬و‪.6-4‬‬ ‫ومل يكن ال�صربي فيكتور تروي�سكي ال�سابع اف�ضل حاال وخرج بدوره‬ ‫من الدور الثاين على يد الفنلندي ياركو نيمينن ‪ )7-4( 7-6‬و‪.6-2‬‬

‫فوزنياكي و�سكيافوين‬ ‫�إىل ن�صف نهائي دورة طوكيو‬ ‫طوكيو ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�أهلت الدمناركية كارولني فوزنياكي امل�صنفة اوىل اىل ن�صف نهائي‬ ‫دورة طوكيو الدولية لكرة امل�ضرب البالغة جوائزها مليونا دوالر بفوزها‬ ‫على البولندية انيي�سكا رادفان�سكا ال�ساد�سة ‪�-5‬صفر ثم باالن�سحاب اليوم‬ ‫اخلمي�س‪.‬‬ ‫و�ضربت فوزنياكي التي �ضمنت ت�أهلها اىل بطولة املا�سرتز ببلوغها‬ ‫ال��دور رب��ع النهائي‪ ،‬م��وع��دا يف دور االرب�ع��ة م��ع البيالرو�سية فيكتوريا‬ ‫ازارنكا الثامنة والتي تغلبت بدورها على االمريكية كوكو فادنيفيغي ‪2-6‬‬ ‫و‪.1-6‬‬ ‫وت�أمل فوزنياكي (‪ 20‬عاما) امل�صنفة ثانية عامليا والباحثة عن لقبها‬ ‫اخل��ام����س يف ‪ 2010‬واحل ��ادي ع�شر يف م�سريتها االح�تراف�ي��ة‪ ،‬ان تك�سر‬ ‫التعادل الذي ي�سيطر على مواجهاتها مع ازارنكا (‪ 21‬عاما) الباحثة عن‬ ‫لقبها اخلام�س‪ ،‬النها فازت على مناف�ستها مرتني وخ�سرت امامها مرتني‬ ‫اي�ضا‪.‬‬ ‫وب�ل�غ��ت ال ��دور ذات ��ه بطلة روالن غ��ارو���س االي�ط��ال�ي��ة فران�شي�سكا‬ ‫�سكيافوين اخلام�سة بفوزها على اال�ستونية كايا كانيبي ب�صعوبة ‪5-7‬‬ ‫و‪ 6-4‬و‪ ،5-7‬وهي �ستواجه الرو�سية يلينا دمينتييفا ال�سابعة والتي اطاحت‬ ‫مبواطنتها فريا زفوناريفا الثانية وو�صيفة بطلة فال�شينغ ميدوز بالفوز‬ ‫عليها ‪ 5-7‬و‪.2-6‬‬

‫�سودرلينغ �إىل ربع نهائي دورة كواالملبور‬ ‫كواالملبور ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫بلغ ال�سويدي روب��ن �سودرلينغ امل�صنف اول ال��دور ربع النهائي من‬ ‫دورة كواالملبور الدولية لكرة امل�ضرب البالغة جوائزها ‪ 850‬الف دوالر‪،‬‬ ‫بفوزه على الفرن�سي املغمور ادوار روجيه‪-‬فا�سالن ب�سهولة تامة ‪�-6‬صفر‬ ‫و‪� 1-6‬أم�س اخلمي�س‪.‬‬ ‫ويلتقي �سودرلينغ امل�صنف خام�سا عامليا يف مواجهته املقبلة مع‬ ‫الكازاخ�ستاين اندري غولوبيف الثامن والذي تغلب بدوره على اجلنوب‬ ‫افريقي كيفن اندر�سون ‪ 4-6‬و‪.)4-7( 6-7‬‬ ‫وب�ل��غ ال ��دور ذات��ه الت�شيكي ت��وم��ا���س بريديت�ش ال�ث��ال��ث ب�ف��وزه على‬ ‫االوزبك�ستاين ديني�س اي�ستومني ‪ 4-6‬و‪ ،3-6‬وهو يواجه الفائز من مباراة‬ ‫اال�سباين دافيد فرير اخلام�س والهندي يوكي بامربي‪.‬‬

‫ال‬ ‫دو‬ ‫الأملا ري‬ ‫ين‬

‫‪18‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫ماينت�س ي�سعى ملوا�صلة ت�ألقه‪ ..‬وقمة‬ ‫تقليدية بني دورمتوند وبايرن ميونيخ‬

‫برلني ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي�سعى ماينت�س اىل موا�صلة‬ ‫ت�ألقه وا�ضافة م�ضيفه هوفنهامي‬ ‫اىل الئحة �ضحاياه عندما يواجهه‬ ‫غدا ال�سبت يف املرحلة ال�سابعة من‬ ‫ال��دوري االمل��اين لكرة القدم والتي‬ ‫ت�شهد قمة تقليدية ب�ين بورو�سيا‬ ‫دورمت��ون��د ال�ث��اين وب��اي��رن ميونيخ‬ ‫حامل اللقب‪.‬‬ ‫على «�شتاديون ام برو�شويغ»‪،‬‬ ‫ي�ب�ح��ث ماينت�س امل�ت��وا��ض��ع والذي‬ ‫ت�ب�ق��ى اف �� �ض��ل ن �ت��ائ �ج��ه ح �ت��ى االن‬ ‫و�صوله اىل ن�صف نهائي م�سابقة‬ ‫الك�أ�س عام ‪ ،2009‬عن ت�سجيل فوزه‬ ‫ال�سابع على التوايل واملحافطة على‬ ‫�صدارته للرتتيب عندما يخو�ض‬ ‫اختبارا �صعبا امام �ضيفه هوفنهامي‬ ‫ال � ��راب � ��ع‪ .‬وف � ��اج � ��أ ف ��ري ��ق املدينة‬ ‫املتواجدة على ال�ضفة الغربية لنهر‬ ‫الراين والتي ال يتجاوز عدد �سكانها‬ ‫‪ 200‬الف ن�سمة‪ ،‬اجلميع هذا املو�سم‬ ‫وتربع على �صدارة ال»بوند�سليغه»‬ ‫رغم افتقاره اىل اال�سماء املعروفة‬ ‫ورغ ��م ت��اري�خ��ه امل�ت��وا��ض��ع يف دوري‬ ‫اال�� �ض ��واء اذ ان ��ه ي�خ��و���ض مو�سمه‬ ‫ال��راب��ع فقط بني الكبار اولها كان‬ ‫‪ 2005-2004‬عندما ح��ل يف املركز‬ ‫احلادي ع�شر‪.‬‬ ‫ومل ي ��أت ت���ص��در ف��ري��ق املدرب‬ ‫توما�س تو�شل للرتتيب وحتقيقه‬ ‫�ستة انت�صارات متتالية الن احلظ‬ ‫ا�سعفه يف ب��داي��ة املو�سم م��ن خالل‬ ‫ت��واج �ه��ه م��ع ف ��رق م �ت��وا� �ض �ع��ة‪ ،‬بل‬ ‫ان ��ه ت��رب��ع ع�ل��ى ال�ق�م��ة ع��ن ج ��دارة‬ ‫وا�ستحقاق كونه ا�سقط فرقا كبرية‬ ‫ع�ل��ى غ ��رار ��ش�ت��وت�غ��ارت (‪�-2‬صفر)‬ ‫وف��ول �ف �� �س �ب��ورغ (‪ 3-4‬ع �ل��ى ار� ��ض‬ ‫االخ�ير) وف�يردر برمين (‪�-2‬صفر‬ ‫على ار���ض االخ�ي�ر) واخ�ي�را بايرن‬ ‫م �ي��ون �ي��خ ح ��ام ��ل ال �ل �ق��ب (‪ 1-2‬يف‬ ‫ميونيخ)‪.‬‬ ‫وي� ��أم ��ل م��اي�ن�ت����س ان يوا�صل‬ ‫م���س�ل���س��ل م �ف��اج ��آت��ه ع �ل��ى ح�ساب‬ ‫ف��ري��ق اخ�ت�بر �شعور ال�ت��واج��د على‬ ‫القمة قبل مو�سمني عندما فاج�أ‬ ‫اجل �م �ي��ع يف م��و� �س �م��ه االول بني‬ ‫الكبار وناف�س على اللقب قبل ان‬ ‫يرتاجع يف االمتار االخرية مل�صلحة‬ ‫فولف�سبورغ‪.‬‬ ‫ومن املتوقع ان يخترب ماينت�س‬ ‫هذا املو�سم ما عا�شه هوفنهامي قبل‬ ‫مو�سمني وه��و ي��درك ان املو�سم ال‬ ‫يزال يف بدايته وبان الفرق الكبرية‬ ‫ل ��ن ت �ق��ف م �ك �ت��وف��ة االي � ��دي وعلى‬ ‫ر�أ�سها بايرن ميونيخ حامل اللقب‬ ‫وال ��رق ��م ال�ق�ي��ا��س��ي ب �ع��دد االلقاب‬ ‫(‪ )21‬ودورمت � ��ون � ��د ال� �ب ��اح ��ث عن‬ ‫ا�ستعادة اجم��اد الت�سعينات واوائل‬

‫ماينت�س ي�سعى �إىل موا�صلة ت�ألقه وا�ضافة هوفنهامي �إىل الئحة �ضحاياه‬

‫االلفية اجلديدة‪ .‬ويت�صدر ماينت�س‬ ‫ال��ذي تنتظره اخ�ت�ب��ارات �صعبة يف‬ ‫املراحل املقبلة امام هامبورغ وباير‬ ‫ل�ي�ف��رك��وزن ودورمت ��ون ��د‪ ،‬الرتتيب‬ ‫العام بفارق ثالث نقاط عن االخري‬ ‫وخ�م����س ع��ن ه��ان��وف��ر ال ��ذي يفتتح‬ ‫امل��رح �ل��ة ال �ي��وم اجل�م�ع��ة مبواجهة‬ ‫�ضيفه �سانت باويل‪.‬‬ ‫اما هوفنهامي الذي خ�سر امام‬ ‫ماينت�س ذهابا وايابا املو�سم املا�ضي‪،‬‬ ‫ف�ه��و يحتل امل��رك��ز ال��راب��ع بر�صيد‬ ‫‪ 11‬ن �ق �ط��ة وب� �ف ��ارق االه� � ��داف عن‬ ‫ليفركوزن الرابع‪.‬‬ ‫وي �ب �ح��ث ف��ري��ق امل� � ��درب رال ��ف‬ ‫ران �غ �ن �ي��ك ع ��ن ال � �ع� ��ودة اىل �سكة‬ ‫االن �ت �� �ص��ارات ال �ت��ي غ��اب��ت ع �ن��ه يف‬ ‫املراحل الثالث ال�سابقة حيث تعادل‬ ‫مع كايزر�سالوترن (‪ )2-2‬ثم خ�سر‬ ‫ام��ام بايرن ميونيخ (‪ )2-1‬وتعادل‬ ‫مع كولن (‪.)1-1‬‬ ‫وع�ل��ى ملعب «�سيغنال ايدونا‬ ‫بارك»‪ ،‬يبحث دورمتوند عن تعميق‬ ‫ج � ��راح غ� ��رمي ال �ت �� �س �ع �ي �ن��ات بايرن‬ ‫م�ي��ون�ي��خ وحت�ق�ي��ق ف ��وزه اخلام�س‬ ‫على ال �ت��وايل يف ال ��دوري والثامن‬ ‫ت��وال�ي��ا يف جميع امل�سابقات‪ ،‬وذلك‬ ‫م ��ن اج� ��ل ال �ب �ق��اء ع �ل��ى اق �ل��ه على‬ ‫امل�سافة ذاتها من ماينت�س او الرتبع‬ ‫ع�ل��ى ال �� �ص��دارة ب �ف��ارق االه ��داف يف‬ ‫حال �سقوط االخري‪.‬‬ ‫وي � �ق� ��دم دورمت � ��ون � ��د عرو�ضا‬ ‫مم�ي��زة ه��ذا امل��و��س��م ب�ق�ي��ادة مدربه‬ ‫يورغن كلوب والثالثي الهجومي‬ ‫الياباين �شينجي كاغاوا (‪ 4‬اهداف)‬ ‫وال �ب��اراغ��وي��اين ل��وك��ا���س باريو�س‬ ‫وك �ي �ف��ن غ��و��س�ك��روت����س (‪ 3‬اه ��داف‬ ‫ل�ك��ل م�ن�ه�م��ا)‪ ،‬ل�ك�ن��ه ي��واج��ه االحد‬

‫ع �ق��دة خ���ص�م��ه ال �ب��اف��اري الباحث‬ ‫عن ا�ستعادة توازنه بعد خ�سارته يف‬ ‫امل��رح�ل��ة ال�سابقة ام��ام ماينت�س يف‬ ‫ملعبه «اليانز ارينا»‪.‬‬ ‫وي�أمل الفريق اال�صفر واال�سود‬ ‫الباحث عن لقبه االول منذ مو�سم‬ ‫‪ 2002-2001‬وال���س��اب��ع يف تاريخه‪،‬‬ ‫ان يفك عقدته امام بايرن ميونيخ‬ ‫الن االخري خرج فائزا يف املواجهات‬ ‫ال �ث�ل�اث ال �� �س��اب �ق��ة ب�ي�ن الفريقني‬ ‫ولعل ابرزها يف ذهاب املو�سم املا�ضي‬ ‫ع �ن��دم��ا ح �ق��ق ف � ��وزا ك��ا� �س �ح��ا على‬ ‫دورمتوند يف «�سيغنال ايدونا بارك»‬ ‫بنتيجة ‪.1-5‬‬ ‫ومل ي��ذق ب��ورو��س�ي��ا دورمتوند‬ ‫طعم ال�ف��وز على ال�ن��ادي البافاري‬ ‫ال � ��ذي ف� ��از ام ����س االول الثالثاء‬ ‫ع �ل��ى ب ��ال ال �� �س��وي �� �س��ري (‪ )1-2‬يف‬ ‫دوري ابطال اوروب��ا‪ ،‬منذ ‪ 26‬كانون‬ ‫الثاين‪ 2007‬عندما تغلب عليه ‪،2-3‬‬ ‫وي ��أم��ل م��درب��ه ك �ل��وب ان ال يت�أثر‬ ‫الع �ب��وه ب��امل �ب��اراة ال�ت��ي �سيخو�ضها‬ ‫ال� �ف ��ري ��ق ال � �ي� ��وم ام � � ��ام ا�شبيلية‬ ‫اال� �س �ب��اين يف اجل��ول��ة ال�ث��ان�ي��ة من‬ ‫دور امل �ج �م��وع��ات مل���س��اب�ق��ة ال ��دوري‬ ‫االوروب� ��ي «ي��وروب��ا ل�ي��غ»‪ ،‬علما بان‬ ‫ال�ف��ري��ق االمل� ��اين ت�غ�ل��ب يف املرحلة‬ ‫االوىل على كارباتي االوكراين ‪3-4‬‬ ‫يف ملعب االخري‪.‬‬ ‫ام��ا بالن�سبة ل�ب��اي��رن ميونيخ‬ ‫ال��ذي حقق ا� �س��و�أ ب��داي��ة مو�سم له‬ ‫منذ ‪ 32‬عاما يف ما يخ�ص الناحية‬ ‫التهديفية (�سجل ‪ 5‬اهداف وتلقت‬ ‫�شباكه ‪ ،)6‬فهو مير مبرحلة انعدام‬ ‫وزن حمليا ح�ي��ث تلقى هزميتني‬ ‫حتى االن وتعادل مرتني من ا�صل‬ ‫‪ 6‬مباريات‪ ،‬ما جعله يقبع يف املركز‬

‫التا�سع بر�صيد ‪ 8‬نقاط‪.‬‬ ‫وم ��ن امل ��ؤك��د ان ف��ري��ق امل ��درب‬ ‫ال �ه��ول �ن��دي ل��وي����س ف ��ان غ ��ال ت�أثر‬ ‫م �ن��ذ ب��داي��ة امل��و� �س��م ب �غ �ي��اب جنمه‬ ‫الهولندي اري�ين روب��ن ال��ذي لعب‬ ‫دورا ا�سا�سيا يف منحه اللقب احلادي‬ ‫والع�شرين املو�سم املا�ضي‪ ،‬ثم تلقى‬ ‫�ضربة اخ��رى با�صابة جنمه االخر‬ ‫الفرن�سي فرانك ريبريي‪.‬‬ ‫وي�أمل فان غال ان يعطي الفوز‬ ‫ال��ذي حققه ال�ن��ادي البافاري على‬ ‫بازل الثالثاء‪ ،‬الدفع املعنوي الالزم‬ ‫ل�لاع�ب�ي��ه م��ن اج ��ل ت�خ�ط��ي عقبة‬ ‫دورمت ��ون ��د ل �ك��ن امل �ه �م��ة ل��ن تكون‬ ‫�سهلة على االطالق‪.‬‬ ‫وعلى ملعب «باي ارينا»‪ ،‬يتواجه‬ ‫باير ليفركوزن اخلام�س مع �ضيفه‬ ‫ف�يردر برمين و�صيف بطل املو�سم‬ ‫املا�ضي وال��ذي يقدم اداء خميبا يف‬ ‫االونة احلالية كونه يقبع يف املركز‬ ‫الثاين ع�شر يف الدوري‪ ،‬ومل يحقق‬ ‫اي ف ��وز يف م���س��اب�ق��ة دوري ابطال‬ ‫اوروبا النه تعادل مع �ضيفه توتنهام‬ ‫االنكليزي (‪ )2-2‬يف اجلولة االوىل‬ ‫ثم تلقى ام�س هزمية ثقيلة على يد‬ ‫انرت ميالن االيطايل (�صفر‪.)4-‬‬ ‫ك�م��ا ت�ت�ج��ه االن �ظ��ار اي���ض��ا اىل‬ ‫اجل��ري �ح�ين االخ ��ري ��ن �شتوتغارت‬ ‫و�شالكه اللذين يقبعان يف املركزين‬ ‫االخ �ي��ري � ��ن‪ ،‬وي �ل �ت �ق��ي االول مع‬ ‫اينرتاخت فرانكفورت والثاين مع‬ ‫نورمربغ‪.‬‬ ‫ويف امل � � �ب � � ��اري � � ��ات االخ � � � � ��رى‪،‬‬ ‫ي �ل �ع��ب ب��ورو� �س �ي��ا مون�شنغالدباخ‬ ‫م��ع ف��ول �ف �� �س �ب��ورغ‪ ،‬وه��ام �ب��ورغ مع‬ ‫ك��اي��زر� �س�ل�اوت��رن‪ ،‬وف ��راي �ب ��ورغ مع‬ ‫كولن‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اجلمعة (‪ )1‬ت�شرين الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1370‬‬

‫الأندية امل�صرية منق�سمة بني احلفاظ‬ ‫على قمة الدوري والبحث عنها‬

‫القاهرة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ت�برز امل��واج��ه��ة ب�ين احتاد‬ ‫ال�شرطة واال�سماعيلي‪ ،‬وم�صر‬ ‫املقا�صة مع الزمالك يف اجلولة‬ ‫الثامنة من بطولة م�صر التي‬ ‫تنطلق اليوم اجلمعة‪.‬‬ ‫وي�����ل�����ت�����ق�����ي يف امل����رح����ل����ة‬ ‫اي�����ض��ا امل���ق���اول���ون ال���ع���رب مع‬ ‫����س���م���وح���ه‪ ،‬واحت�������اد ال�شرطة‬ ‫م����ع اال����س���م���اع���ي���ل���ي‪ ،‬واالحت������اد‬ ‫ال�سكندري مع االنتاج احلربي‪،‬‬ ‫واجل�����ون�����ة م����ع وادي دج���ل���ه‪،‬‬ ‫وت�ستكمل اجلولة ال�سبت بلقاء‬ ‫م�����ص��ر امل��ق��ا���ص��ة م���ع الزمالك‬ ‫ع��ل��ى م��ل��ع��ب امل��ق��اول�ين العرب‬ ‫ب�����س��ب��ب رف�������ض االم�����ن اللعب‬ ‫ع��ل��ي ملعب امل��ق��ا���ص��ة لدواعي‬ ‫�أم��ن��ي��ة‪ ،‬وط�ل�ائ���ع اجل��ي�����ش مع‬ ‫انبي‪ ،‬وامل�صري مع برتوجيت‪،‬‬ ‫يف حني ت�أجل لقاء االهلي مع‬ ‫حر�س احل��دود ب�سبب امل�شاركة‬ ‫االفريقية‪.‬‬ ‫ت�������ن�������ت�������ظ�������ر ج������م������اه���ي��ر‬ ‫اال����س���م���اع���ي���ل���ي���ة ت������رك امل���رك���ز‬ ‫اخل��ام�����س وال��ن��ق��ط��ة العا�شرة‬ ‫وال���ع���ودة م���ن ال��ق��اه��رة ملعب‬ ‫ال�شرطة بثالث نقاط وت�صدر‬ ‫ال��دوري لذلك رك��ز الهولندي‬ ‫م���ارك ف��وت��ا خ�لال التدريبات‬ ‫االخ�يرة على كيفية ا�ستغالل‬ ‫ال���ك���رات ال��ث��اب��ت��ه �أم�����ام املرمى‬ ‫الح�����راز االه�����داف وا�ستغالل‬ ‫م�����ه�����ارة اح����م����د ����س���م�ي�ر ف����رج‬ ‫مدافع الفريق وهدافه (�أربعة‬ ‫�أه��داف) يف الت�صدي للركالت‬ ‫احل���رة وال��ت�����س��دي��د ال��ق��وي من‬ ‫م�سافات بعيدة‪.‬‬ ‫وات�ضح من خالل اجلرعة‬ ‫ال��ت��دري��ب��ي��ة االخ��ي��رة للجهاز‬ ‫ال��ف��ن��ي اع���ت���م���اد ال���ف���ري���ق على‬ ‫امل����رت����دات ال�����س��ري��ع��ة الحباط‬

‫روما ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ت�أجل لقاء الأهلي مع حر�س احلدود ب�سبب م�شاركة الأول بدوري �أبطال �أفريقيا‬

‫خمطط كمني ال�شرطة الذي‬ ‫ي��ج��ي��د ال��ت��م��رك��ز اجل���ي���د علي‬ ‫م���ل���ع���ب���ه‪ ،‬ورمب�������ا ي����دف����ع فوتا‬ ‫باملهاجم املغربي عبد ال�سالم‬ ‫ب��ن ج��ال��ون ب��ج��وار النيجريي‬ ‫جودوين �صاحب احلظ االوفر‬ ‫يف ه��ج��وم اال���س��م��اع��ي��ل��ي ومن‬ ‫خ��ل��ف��ه��م اخل��ط�ير ال��ع��ائ��د من‬ ‫اال�صابة عبداهلل ال�سعيد بجوار‬ ‫حممد حم�ص‪.‬‬ ‫يف امل���ق���اب���ل‪ ،‬در������س طلعت‬ ‫يو�سف امل��دي��ر الفني لل�شرطة‬ ‫اال�سماعيلي ج��ي��دا م��ن خالل‬ ‫مباريات م�سجلة من الدوري‬ ‫امل�����ص��ري وج��ه��ز خطة القب�ض‬ ‫على ال��ث�لاث ن��ق��اط واحلفاظ‬ ‫على قمة ال����دوري ال��ت��ي تربع‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا م��ن��ذ ج��ول��ت�ين باثنتي‬ ‫ع�شرة نقطة‪.‬‬ ‫ومي���ت���ل���ك ط��ل��ع��ت يو�سف‬ ‫بع�ض عنا�صر ال�شباب واخلربة‬ ‫�أم��ث��ال احمد دوي���دار وعبداهلل‬

‫ف���اروق وه���داف املو�سم املا�ضي‬ ‫ال���ن���ي���ج�ي�ري م���ي���ن�������س���واه بوبا‬ ‫وال��غ��اين �صامويل ك�يرا ور�ضا‬ ‫العزب‪.‬‬ ‫و�أك���د ح�سام ح�سن املدير‬ ‫الفني للزمالك �صاحب املركز‬ ‫ال��ث��ال��ث بر�صيد ‪ 11‬نقطة ان‬ ‫الفريق ا�ستعد جيدا ملواجهة‬ ‫امل��ج��ت��ه��د م�����ص��ر امل��ق��ا���ص��ة وان‬ ‫الروح املعنوية للفريق مرتفعة‬ ‫بعد الفوز علي املقاولني واالداء‬ ‫اجليد رغ��م اه���دار الكثري من‬ ‫ال��ف��ر���ص ال�سهلة �أم���ام املرمي‬ ‫ل��ك��ن ال�لاع��ب�ين ت���واع���دوا علي‬ ‫ب��ذل اجلهد والرتكيز للتقدم‬ ‫نحو قمة الدوري‪.‬‬ ‫ورك��ز ح�سن علي ال�ضغط‬ ‫املتوا�صل مع التامني الدفاعي‬ ‫‪ ,‬وال�����ت�����دري�����ب ع���ل���ي ال����ك����رات‬ ‫ال��ع��ر���ض��ي��ة ال��ق��ادم��ة م���ن علي‬ ‫االط�������راف وا���س��ت��غ�لال مهارة‬ ‫حم��م��ود فتح اهلل وع��م��رو زكي‬

‫وال���ع���اج���ي اب����و ك��ون��ي��ه يف قوة‬ ‫االرت��ق��اء والتعامل مع الكرات‬ ‫العالية‪.‬‬ ‫وان�����ه�����ى اجل�����ه�����از الفني‬ ‫اخل�لاف بني ع�صام احل�ضري‬ ‫وعبد الواحد ال�سيد ب�سبب من‬ ‫ي��ت��وىل ح��را���س��ة امل���رم���ى‪ ،‬واكد‬ ‫ح�سام ح�سن ان احلار�سني اكرب‬ ‫من �أي خالف وم�صلحة النادي‬ ‫�أه���م يف امل��رح��ل��ة ال��ق��ادم��ة التي‬ ‫حتتاج ايل ت�ضافر كل اجلهود‬ ‫للعودة اىل البطوالت وان كانت‬ ‫فكرة تبادل حرا�سة املرمي بني‬ ‫احل��ار���س�ين احل��ل االم��ث��ل حتي‬ ‫ا�شعار �آخر‪.‬‬ ‫وا�����س����ت����غ����ل ط����������ارق يحي‬ ‫امل���دي���ر ال��ف��ن��ي م�����ص��ر املقا�صه‬ ‫�صاحب املركز العا�شر بر�صيد‬ ‫ث��م��ان ن��ق��اط احل���ال���ة املعنوية‬ ‫العالية بعد ال��ت��ع��ادل ‪ 1-1‬مع‬ ‫اال�سماعيلي باال�سماعيلية يف‬ ‫اجلولة ال�سابقة والت�أكيد على‬

‫الربازيلي ادريانو فكر باالنتحار‬

‫ك�شفت والدة املهاجم الربازيلي ادريانو الذي عاد‬ ‫هذا املو�سم اىل الدوري االيطايل ليلعب مع روما‪ ،‬ان‬ ‫جنلها اراد االنتحار ب�سبب االكتئاب الذي عانى منه‪.‬‬ ‫وكان ادريانو فاج�أ اجلميع قبل عام ون�صف العام‬ ‫برتكه انرت ميالن االيطايل والعودة اىل بالده النه‬ ‫كان يعاين من االكتئاب النف�سي‪ ،‬لكن بعد مو�سم مع‬ ‫فالمنغو يف م�سقط ر�أ�سه ريو دي جانريو‪ ،‬عاد النجم‬ ‫الربازيلي اىل ايطاليا ليلعب مع روما هذه املرة‪.‬‬ ‫وحتدثت والدته دونا روزيلدا ل�صحيفة «غازيتا‬ ‫ديلو �سبورت» االيطالية عن الفرتة التي عا�شها جنلها‪،‬‬ ‫معتربة ان بامكان فريقه روما ان ي�ساعده على اكمال‬ ‫عملية تعافيه‪ ،‬م�ضيفة «ان م�صدر اكتئابه كان دوما‬ ‫موت والده الذي مل يتعاف منه ابدا‪ .‬وب�سبب جناحه‬ ‫الكبري انتقده الكثري من اال�شخا�ص دون معرفة ما‬

‫كان يح�صل معه فعال وما دفعه اىل احل�ضي�ض»‪.‬‬ ‫وتابعت «ال احد يعلم طبيعة االمل اال اال�شخا�ص‬ ‫الذين يعانون منه وعلى االرجح اين مل اكن اعلم حتى‬ ‫كيف ا�ساعده‪ .‬ات�صل بي يف احد االي��ام عندما كان ال‬ ‫يزال يف ايطاليا وقال يل انه ال يريد اال�ستمرار‪ ،‬اراد‬ ‫ان يتوقف عن لعب كرة القدم‪ .‬اعرتف بانه كان يفكر‬ ‫باالنتحار فقلت له ان ي�ستجيب لقلبه الن ال �شيء اهم‬ ‫من �سعادته واذا كان يتوجب عليه ترك كرة القدم من‬ ‫اجل احل�صول عليها فال م�شكلة»‪.‬‬ ‫وت����رك ادري���ان���و ان�ت�ر م��ي�لان وع����اد اىل ري���و دي‬ ‫جانريو حيث ولد من اجل العودة اىل اجلذور واحلياة‬ ‫الطبيعية بح�سب ما �صرح حينها‪ ،‬لكن وال��دت��ه ر�أت‬ ‫بان معارفه هناك كانوا �سببا لالذى اكرث من املنفعة‪،‬‬ ‫م�ضيفة «ادري���ان���و ول���د وت���رع���رع يف ف��اف��ي�لا (احياء‬ ‫ف��ق�يرة)‪ .‬منزله ك��ان دوم���ا يف فيال ك��روزي��رو ول�سوء‬ ‫احل���ظ ال مي��ك��ن��ك اخ��ت��ي��ار ا���ص��دق��ائ��ك‪ .‬ت�����ش��اج��رن��ا يف‬

‫ان ال��ف��ري��ق ق���ادر ع��ل��ي تخطي‬ ‫عقبة ال��زم��ال��ك و�أداء املباراة‬ ‫ب�شكل الند بالند‪.‬‬ ‫و�أك�����د ل�لاع��ب��ي��ه ان م�صر‬ ‫املقا�صة ميتلك من الالعبني‬ ‫م������ا ي�����ف�����وق الع�����ب�����ي االه����ل����ي‬ ‫وال��زم��ال��ك ول��ك��ن اخل�ب�رة هي‬ ‫ال��ف��ي�����ص��ل وامل���ب���اري���ات واالداء‬ ‫اجل���ي���د ���س��ي��ق��ل��ل ال����ف����ارق بني‬ ‫ال���ف���ري���ق�ي�ن ل���ذل���ك اال�����ص����رار‬ ‫وال��ع��زمي��ة والبحث ع��ن الفوز‬ ‫هو �سر اخللطة ال�سحرية ملن‬ ‫يبحث عن دور بني الكبار‪.‬‬ ‫وي�صطدم طالئع اجلي�ش‬ ‫احل���ادي ع�شر بر�صيد ثماين‬ ‫ن���ق���اط ب��ان��ب��ي ���ص��اح��ب املركز‬ ‫ال�سابع بر�صيد ع�شر نقاط يف‬ ‫م��ب��اراة ال��ت��ح��دي وال��ب��ح��ث عن‬ ‫املربع الذهبي الذي ا�صبح بينه‬ ‫وب�ي�ن ���ص��اح��ب امل��رك��ز احل���ادي‬ ‫ع�شر ث�لاث نقاط‪ ،‬وه��و االمر‬ ‫الذي ادى اىل �سخونة الدوري‬ ‫امل�����ص��ري وم�����ش��روع��ي��ة البحث‬ ‫ع��ن ال��ق��م��ة ال����ذي ا���ص��ب��ح حلم‬ ‫ي�ساور الكثريين ب�سبب القرب‬ ‫يف امل�ستوى ب�ين معظم اندية‬ ‫الدوري ويت�ضح ذلك من ن�سبة‬ ‫ال����ف����ارق ب��ي�ن ����ص���اح���ب املركز‬ ‫الثالث ع�شر واالول مبباراتني‬ ‫فقط هما الفي�صل‪.‬‬ ‫ي�ست�ضيف امل�صري �صاحب‬ ‫املركز الثاين بر�صيد ‪ 11‬نقطة‬ ‫ب�ت�روج���ي���ت اخل���ام�������س بنف�س‬ ‫ر����ص���ي���د ال����ن����ق����اط يف م����ب����اراة‬ ‫التحدي‪.‬‬ ‫يف امل����ق����اب����ل‪ ،‬ي�ست�ضيف‬ ‫اجل���ون���ة وادي دج���ل���ه يف لقاء‬ ‫ال���ه���روب م��ن ال���ق���اع‪ ،‬واالحت���اد‬ ‫ال�����س��ك��ن��دري يبحث ع��ن مركز‬ ‫متقدم بعيدا عن احلادي ع�شر‬ ‫عندما يواجه االنتاج احلربي‬ ‫�صاحب املركز الثامن‪.‬‬

‫الكثري من املنا�سبات لكن امل ان يكون قد فهم االن‬ ‫بان هناك الكثري من اال�شخا�ص ال�سيئني»‪.‬‬ ‫وتابعت «يعتقد بان ه�ؤالء اال�شخا�ص هم ا�صدقا�ؤه‬ ‫لكنهم ال ي�سعون �سوى اىل ا�ستغالله وايذائه النهم ال‬ ‫يفكرون �سوى ب��االم��وال‪ .‬ام��ل ان يكون ادري��ان��و تعلم‬ ‫من جتاربه ال�سيئة وفهم ان عالقته بفافيال ال ميكن‬ ‫ان تكون مثل ال�سابق‪ .‬انه �شخ�ص جديد االن»‪.‬‬ ‫ور�أت روزيلدا بان عودة ادريانو اىل ايطاليا امر‬ ‫ج��ي��د للغاية الن���ه ي��ع��رف ال��ب��ل��د وي��ع��رف م��ا يتوقعه‪،‬‬ ‫م�ضيفة «اعلم ان االمر لي�س �سهال لكن ادريانو ميلك‬ ‫االن القوة التي ت�سمح له بتجاوز امل�صاعب»‪.‬‬ ‫وعرف عن ادريانو تورطه يف الكثري من امل�شاكل‬ ‫يف ب�ل�اده واخ���ره���ا يف اي���ار امل��ا���ض��ي ع��ن��دم��ا ا�ستدعته‬ ‫ال�شرطة من اج��ل التحقيق معه بتهمة ال��ت��ورط مع‬ ‫احدى الع�صابات املروجة للمخدرات واملتورطة بقتل‬ ‫رجال �شرطة‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫االحتاد ال�سعودي للكرة يعلن‬ ‫ت�شكيلة �أولية للمنتخب‬ ‫الريا�ض ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن االحتاد ال�سعودي لكرة القدم ت�شكيلة اولية للمع�سكر‬ ‫التدريبي امل��ق��رر يف ج��دة اعتبارا م��ن ال��راب��ع م��ن ت�شرين االول‬ ‫املقبل يف �إط��ار اال�ستعدادات للم�شاركة يف دورة ك�أ�س اخلليج يف‬ ‫اليمن وك�أ�س �آ�سيا ‪ 2011‬يف الدوحة‪.‬‬ ‫وي�لاق��ي املنتخب ال�سعودي ن��ظ�يره الأوزب��ك�����س��ت��اين ودي���ا يف‬ ‫التا�سع من ال�شهر املقبل على ا�ستاد الأم�ير عبداهلل الفي�صل يف‬ ‫جدة‪ ،‬قبل �أن يغادر �إىل ا�سطنبول يف العا�شر منه ال�شهر لإقامة‬ ‫مع�سكر خارجي تتخلله مباراتني وديتني من خالل جمموعتني‬ ‫�أمام الغابون وبلغاريا يف ‪ 12‬من ال�شهر نف�سه‪.‬‬ ‫و�سيلتحق العبو ال�شباب باملع�سكر يف ال�ساد�س من ت�شرين‬ ‫االول عقب م�شاركة فريقهم يف �إياب الدور ن�صف النهائي مل�سابقة‬ ‫دوري �أبطال �آ�سيا �أمام �سيونغنام �إلهوا ت�شومنا الكوري اجلنوبي‪،‬‬ ‫بينما �سين�ضم العبو الهالل �إىل املع�سكر يف ال�سابع منه عقب‬ ‫م�شاركتهم يف �إياب الدور ذاته من امل�سابقة ذاتها �أمام ذوب �آهان‬ ‫ا�صفهان الإيراين‪.‬‬ ‫و�ضمت القائمة ‪ 34‬العبا هم‪ :‬وليد عبداهلل وم�بروك زايد‬ ‫وح�سني �شيعان وع�ساف القرين وعبداهلل �شهيل وحممد نامي‬ ‫ورا�شد الرهيب وعبداهلل الزوري ومن�صور احلربي وكامل املو�سى‬ ‫وم�شعل ال�سعيد و�أ�سامة هو�ساوي وحمد املنت�شري وح�سن خريات‬ ‫وحممد البي�شي و�سعود كريري واحمد عطيف ومناف ابو�شقري‬ ‫و�إب��راه��ي��م غ��ال��ب ومعتز امل��و���س��ى واح��م��د عبا�س وع��ب��ده عطيف‬ ‫و�أح��م��د ال��ف��ري��دي وتي�سري اجل��ا���س��م وف��ه��د ح��م��د وع��ب��د العزيز‬ ‫الدو�سري ونواف العابد ويحيى ال�شهري و�سلطان النمري ويا�سر‬ ‫القحطاين ونايف هزازي وريان بالل ونا�صر ال�شمراين ومهند‬ ‫ع�سريي‪.‬‬

‫تد�شني «العد التنازيل»‬ ‫لك�أ�س �آ�سيا ‪2011‬‬ ‫الدوحة ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫د�شن رئي�س االحت��اد اال�سيوي لكرة القدم القطري حممد‬ ‫ابن همام �ساعة العد التنازيل لك�أ�س ا�سيا ‪ 2011‬التي تنطلق بعد‬ ‫‪ 100‬يوم من �أول من �أم�س الأربعاء وحتديدا يف ال�سابع من كانون‬ ‫الثاين املقبل بلقاء قطر واوزبك�ستان‪.‬‬ ‫�شارك يف تد�شني العد التنازيل ال�شيخ حمد بن خليفة رئي�س‬ ‫االحتاد القطري ورئي�س اللجنة املحلية املنظمة للبطولة‪ ،‬ومدراء‬ ‫املنتخبات املت�أهلة للبطولة ال��ذي��ن ان��ه��وا ور���ش��ة عمل انطلقت‬ ‫ا�ستمرت يومني مت خاللها التعرف على جميع االم��ور االدارية‬ ‫والفنية والتنظيمية اخلا�صة بالبطولة‪.‬‬ ‫وا�شاد بن همام با�ستعدادات قطر ال�ست�ضافة البطولة وقال‬ ‫«ان ما مت حتى االن ي�صب اي�ضا يف م�صلحة ملفها ال�ست�ضافة‬ ‫م��ون��دي��ال ‪ 2022‬رغ���م ان ال��ت�����ص��وي��ت �سيتم ق��ب��ل ان��ط�لاق ك�أ�س‬ ‫ا�سيا التي �ستكون عالمة فارقة يف تاريخ البطولة من الناحية‬ ‫الفنية»‪.‬‬ ‫وتوقع بن همام ان «تنجح قطر يف اخراج ك�أ�س ا�سيا ك�أف�ضل‬ ‫البطوالت‪ ،‬فلقد جنحت من قبل يف انت�شال ك�أ�س اخلليج وحولتها‬ ‫اىل بطولة ق��وي��ة وك��ذل��ك االل��ع��اب اال�سيوية ال��ت��ي ك��ان��ت تنظم‬ ‫بطريقة ع�شوائية»‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب��ه‪ ،‬ق���ال ال�����ش��ي��خ ح��م��د ب��ن خليفة ان ق��ط��ر «جتهز‬ ‫منتخبها ك��ي يكون م��ن ال��ع��وام��ل امل�ساهمة يف اجن��اح البطولة‪،‬‬ ‫ف��ن��ج��اح امل��ن��ت��خ��ب ال��ق��ط��ري وحت��ق��ي��ق��ه ن��ت��ائ��ج ج��ي��دة �سي�سهم يف‬ ‫جناحها»‪ ،‬م�ضيفا «�سنعمل على توفري كل م�ستلزمات الفريق‬ ‫واملدرب برونو ميت�سو»‪.‬‬ ‫وردا على �س�ؤال حول موافقة ‪ 4‬منتخبات خليجية على نقل‬ ‫«خليجي ‪ »20‬من اليمن اىل الكويت قال «مل ن�سمع من قبل عن‬ ‫هذا االم��ر وقطر مع اقامة البطولة يف اليمن النها مع النظام‬ ‫قبل ان تكون مع اليمن»‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اجلمعة (‪ )1‬ت�شرين الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1370‬‬

‫بط‬ ‫غرب �آ ولة‬ ‫�سيا‬

‫نهائي مبكر بني �إيران والعراق‪ ..‬ومواجهة قوية بني الكويت واليمن‬

‫عمان ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تلتقي �إي ��ران (حاملة اللقب)‬ ‫م��ع ال� �ع ��راق‪ ،‬وال �ك��وي��ت م��ع اليمن‬ ‫ال� �ي ��وم اجل �م �ع��ة ع �ل��ى � �س �ت��اد امللك‬ ‫عبد اهلل الثاين بعمان يف مباراتي‬ ‫ال��دور ن�صف النهائي من الن�سخة‬ ‫ال�ساد�سة لبطولة غ��رب �أ�سيا لكرة‬ ‫القدم املقامة حاليا يف عمان‪.‬‬ ‫ويت�أهل الفائزان من مباراتي‬ ‫اليوم للمباراة النهائية التي �ستقام‬ ‫الأحد القادم فيما يقت�سم اخلا�سران‬ ‫املركز الثالث وجائزة مالية قدرها‬ ‫(‪� )40‬أل��ف دوالر مقابل (‪� )70‬ألف‬ ‫دوالر ل�ل�ب�ط��ل و(‪� )40‬أل� ��ف دوالر‬ ‫للو�صيف‪.‬‬ ‫وي� �ب ��دو م ��ن ال �� �ص �ع��ب التكهن‬ ‫بهوية الفائزين اليوم يف �ضوء ما‬ ‫ق��دم��ه ف��ر� �س��ان امل��رب��ع ال��ذه �ب��ي يف‬ ‫الدور الأول‪.‬‬ ‫العراق * ايران‬ ‫تعترب مواجهة �إي��ران والعراق‬ ‫اليوم بنظر املراقبني نهائيا مبكرا‬ ‫وهما اللذان اقت�سما �ألقاب الن�سخ‬ ‫اخلم�س ال�سابقة �إذ ت��وج��ت �إيران‬ ‫ب��أل�ق��اب ن�سخ ‪ 2000‬و‪ 2004‬و‪2007‬‬ ‫و‪ 2008‬يف ع �م��ان وط �ه��ران وعمان‬ ‫جمددا وطهران على التوايل فيما‬

‫منتخب العراق‬

‫ن� ��ال ال� �ع ��راق ل �ق��ب ن���س�خ��ة دم�شق‬ ‫‪.2002‬‬ ‫ويخو�ض ال�ع��راق م�ب��اراة اليوم‬ ‫وه��و يحمل لقب ك��أ���س �أ�سيا ‪2007‬‬ ‫وي �ت ��أه ��ب ل �ل��دف��اع ع �ن��ه يف ن�سخة‬ ‫ال��دوح��ة مطلع ال �ع��ام ال �ق��ادم‪ ،‬هذا‬ ‫ف�ضال ع��ن �أن م�ب��اراة ال�ي��وم ت�شكل‬ ‫م��واج�ه��ة م�ب�ك��رة وب��روف��ة حقيقية‬ ‫ملواجهة املنتخبني املرتقبة يوم ‪11‬‬ ‫ك��ان��ون ال �ث��اين ال �ق��ادم يف نهائيات‬ ‫ك�أ�س �أ�سيا يف الدوحة وعن املجموعة‬ ‫التي ت�ضم كذلك الإم��ارات وكوريا‬ ‫ال�شمالية‪ ،‬ما يعطي ملواجهة اليوم‬ ‫قيمة �إ�ضافية وي�ؤ�شر �إىل مناف�سة‬ ‫ملتهبة بني العبي الفريقني وبني‬ ‫املدربني الأملاين �سيدكا املدير الفني‬

‫ملنتخب ال �ع��راق والإي� ��راين �أف�شني‬ ‫قطبي امل��دي��ر الفني ملنتخب بالده‬ ‫وكالهما يجمع على �صعوبة مباراة‬ ‫اليوم التي تبدو مفتوحة على كل‬ ‫االحتماالت‪.‬‬ ‫ويبدي �سيدكا ارتياحه للتطور‬ ‫احل��ا� �ص��ل ع �ل��ى الع� �ب ��ي وخطوط‬ ‫ف��ري �ق��ه م ��ن م� �ب ��اراة لأخ � ��رى منذ‬ ‫و��ص��ول��ه �إىل ع�م��ان ق�ب��ل �أ�سبوعني‬ ‫حيث عو�ض العراق خ�سارته الودية‬ ‫�أم� ��ام الأردن ‪ 4-1‬ب �ف��وز ودي على‬ ‫��س�ل�ط�ن��ة ع �م��ان ‪ 2-3‬ق�ب��ل حتقيقه‬ ‫ال�ع�لام��ة ال�ك��ام�ل��ة يف ال ��دور الأول‬ ‫لبطولة غ��رب �أ��س�ي��ا ب�ف��وزي��ن على‬ ‫ال �ي �م��ن ‪ 1-2‬وف�ل���س�ط�ين ‪�-3‬صفر‬ ‫ليت�أهل بطال ملجموعته الثالثة وهو‬

‫الوحيد بني (‪ )9‬منتخبات م�شاركة‬ ‫يف ن���س�خ��ة ع �م��ان ال� ��ذي مل يعرف‬ ‫طعما للخ�سارة �أو التعادل‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬ت�أهل الإيراين للدور‬ ‫ن���ص��ف ال �ن �ه��ائ��ي ب �ط�لا ملجموعته‬ ‫الأوىل بفوز افتتاحي على البحرين‬ ‫‪�-3‬صفر وت�ع��ادل مثري م��ع �سلطنة‬ ‫ع �م ��ان ‪ 2-2‬وه� ��ي ن �ت �ي �ج��ة �أقلقت‬ ‫اجلهاز الفني الإي��راين على اعتبار‬ ‫�أن منتخب �سلطنة ع �م��ان (بطل‬ ‫ك ��أ� ��س اخل �ل �ي��ج) ي �� �ش��ارك يف عمان‬ ‫بت�شكيلة تفتقد جل�ه��ود وخدمات‬ ‫ع�شرة حمرتفني‪ ،‬لكن قطبي ي�ؤكد‬ ‫�أن م�ن�ت�خ��ب �إي � ��ران مل ي �ق��دم �أم ��ام‬ ‫�سلطنة عمان �صورته الطبيعية وانه‬ ‫�سيبذل �أمام العراق جهدا م�ضاعفا‬

‫م�ستفيدا من يوم راحة �إ�ضايف‪.‬‬ ‫ومواجهة العراق و�إي��ران اليوم‬ ‫هي اخلام�سة بني املنتخبني يف �إطار‬ ‫ب �ط��والت غ ��رب �أ� �س �ي��ا ب �ع��د فوزين‬ ‫لإي��ران ‪ 1-2‬يف ن�صف نهائي ن�سخة‬ ‫ط �ه��ران ‪ 2004‬ويف ن �ه��ائ��ي ن�سخة‬ ‫عمان ‪ 2007‬مقابل فوز عراقي ‪5-6‬‬ ‫بركالت الرتجيح يف ن�صف نهائي‬ ‫ن�سخة دم�شق ‪ 2002‬وتعادل �سلبي يف‬ ‫الدور الأول لن�سخة عمان ‪.2007‬‬ ‫وينتظر �أن يعتمد العراق اليوم‬ ‫على ت�شكيلة قوامها حممد كا�صد‬ ‫حل��را� �س��ة امل��رم��ى ‪ ،‬حم�م��د ك ��رمي ‪،‬‬ ‫يا�سر رعد ‪ ،‬خالد ا�سماعيل ‪ ،‬ن�ش�أت‬ ‫�أك� ��رم ‪ ،‬ه� ��وار م�ل�ا حم �م��د ‪ ،‬احمد‬ ‫مناجد ‪ ،‬مهدي كرمي ‪ ،‬مثنى خالد‬ ‫‪�� ،‬س��ام��ال �سعيد وم�صطفى كرمي‬ ‫‪ ،‬بينما ينتظر اع�ت�م��اد �إي ��ران على‬ ‫ت���ش�ك�ي�ل��ة ق��وام �ه��ا اب��راه �ي��م مريزا‬ ‫بور حلرا�سة املرمى ‪ ،‬ه��ادي عقيلي‬ ‫‪ ،‬ج�لال ح�سيني ‪ ،‬ها�شم بك زاده ‪،‬‬ ‫خ��و� �س��رو ح �ي��دري ‪ ،‬غ�ل�ام ع�ب��ا���س ‪،‬‬ ‫ح�ن�ي��ف ع �م��ران ‪ ،‬م �ي�لاد رادينبور‬ ‫‪ ،‬م�ي�لاد م �ي��داودي ‪ ،‬حم�م��د نوري‬ ‫وكرمي ان�صاري‪.‬‬ ‫الكويت * اليمن‬ ‫يدخل منتخبا الكويت واليمن‬ ‫م� �ب ��ارات� �ه� �م ��ا مب� �ع� �ن ��وي ��ات عالية‬ ‫وطموحات الت�أهل للنهائي يف �أول‬ ‫ظهور لهما يف بطوالت غرب �أ�سيا‪.‬‬ ‫و��ش�ك��ل ت ��أه��ل ال�ك��وي��ت واليمن‬ ‫معا ل�ل��دور ن�صف النهائي مفاج�أة‬ ‫ل �ل �م��راق �ب�ي�ن‪� ،‬إذ ت � ��أه ��ل املنتخب‬ ‫الكويتي امل�ت�ج��دد بطال ملجموعته‬ ‫ال �ث��ان �ي��ة ف ��ائ ��زا ع �ل��ى � �س��وري��ا ‪1-2‬‬ ‫وم�ت�ع��ادال ‪ 2-2‬م��ع منتخب الأردن‬

‫البنزرتي‪ :‬نعرف نقاط �ضعف الأهلي و�سنلعب عليها‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫عقد ف��وزي البنزرتي‪ ،‬املدير‬ ‫الفني لفريق الرتجي التون�سي‪،‬‬ ‫م ��ؤمت��را �صحفيا �أول م��ن �أم�س‬ ‫تناول فيه �أخر ا�ستعدادات فريقه‬ ‫ل �ل �م �ب��اراة امل��رت�ق�ب��ة �أم� ��ام الأهلي‬ ‫امل �� �ص��ري الأح� ��د امل�ق�ب��ل يف ذهاب‬ ‫الدور قبل النهائي لبطولة دوري‬ ‫�أبطال �أفريقيا لكرة القدم‪.‬‬ ‫ون �ق��ل م��وق��ع «ب��ر��ش��ه �سبور»‬ ‫تفا�صيل امل�ؤمتر ال�صحفي الذي‬ ‫�أك � ��د م ��ن خ�ل�ال ��ه ال �ب �ن��زرت��ي �أن‬ ‫الأه� �ل ��ي �أف �� �ض��ل ف��ري��ق يف م�صر‬ ‫و�أنه مهما تراجع �أدا�ؤه ف�إنه يظل‬ ‫ال�ف��ري��ق ال ��ذي ال ي�ستهان ب��ه‪ ،‬يف‬ ‫ظل جمموعة الالعبني املتميزين‬ ‫ل��دي��ه وال ��ذي ��ن مي �ت �ل �ك��ون خربة‬ ‫طويلة متتد لأعوام و�أعوام بجانب‬ ‫املهارات العالية لالعبي الفريق‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �ضرورة توخي احلذر‬ ‫يف هذه املواجهة من �أج��ل العودة‬ ‫بنتيجة �إيجابية من القاهرة‪.‬‬

‫الذهاب مفتاح الت�أهل‬ ‫و�� �ش ��دد ال �ب �ن ��زرت ��ي ع �ل��ى �أن‬ ‫م �ب��اراة ال��ذه��اب �أك�ث�ر �أه�م�ي��ة من‬ ‫م �ب��اراة الإي ��اب و�أن «ال �ت ��أه��ل �إىل‬ ‫ال ��دور النهائي ينبغي ح�سمه يف‬ ‫القاهرة»‪ ،‬م�شريا �إىل �أن��ه �أو�صى‬ ‫الالعبني «بن�سيان مباراة الإياب‬ ‫والرتكيز يف الأ�سا�س على مباراة‬ ‫الذهاب التي تعترب مفتاح الت�أهل‬ ‫�إىل النهائي»‪.‬‬ ‫و�أو� � � � �ض� � � ��ح ال � �ب � �ن� ��زرت� ��ي �أن‬ ‫«الإفريقي والنجم والرتجي �سبق‬ ‫لهم اللعب �أمام الأهلي يف ع�صره‬ ‫الذهبي وجنحوا يف حتقيق نتائج‬ ‫�إي� �ج ��اب� �ي ��ة‪ ،‬وق� ��د ي� �ك ��ون الفريق‬ ‫امل�صري متخوفا من الرتجي بعد‬ ‫ت��راج��ع م ��ردوده ون�ت��ائ�ج��ه‪ ..‬رغم‬ ‫�صغر �سن الالعبني ف�إن الرتجي‬ ‫ف��ري��ق م�ت�ج��ان����س مي��ر بانتعا�شة‬ ‫ك �ب�ي�رة وب��ال �ت��ايل ي �ت��وج��ب اتباع‬ ‫احلذر خالل املباراة»‪.‬‬ ‫و�أب � � � � ��دت و� � �س ��ائ ��ل الإع � �ل ��ام‬

‫امل�صرية اهتماما كبريا مبهاجم‬ ‫الرتجي مايكل ايرنامو و�أحاطته‬ ‫بهالة �إعالمية م��رددة �أن الأهلي‬ ‫دخل يف مفاو�ضات ل�ضم الالعب‪،‬‬ ‫ولكن البنزرتي كان له ر�أي مغاير‪،‬‬ ‫حيث �أكد �إنه معتاد على مثل هذه‬ ‫ال���ش��ائ�ع��ات‪ ،‬ق��ائ�لا‪�« :‬إي�ن�رام ��و يف‬ ‫الأهلي‪ ..‬يف �أملانيا‪ ..‬يف ال�سعودية‪..‬‬ ‫يف قطر ال �أك�ترث لذلك وي�سعى‬ ‫للرتكيز التام على مبارياته مع‬ ‫ال�ترج��ي وال��دل �ي��ل �أن ��ه ح��ال�ي��ا يف‬ ‫�أف�ضل حاالته»‪.‬‬ ‫نقاط �ضعف الأهلي‬ ‫و�أو�ضح البنزرتي ملوقع «بر�شه‬ ‫�سبور» �أنه �سريكز �أوال على نقاط‬ ‫ق��وة الفريق املناف�س واملتمثلة يف‬ ‫خ�ب�رة الع�ب�ي��ه‪ .‬و�أ� �ض��اف �أن «من‬ ‫النقائ�ص التي يعاين منها الأهلي‬ ‫غياب ال�سرعة يف �صناعة الهجمات‬ ‫�أو العودة �إىل الدفاع وهي نقطة‬ ‫يتوجب ا�ستغاللها للتهديف»‪.‬‬ ‫وق��ال البنزرتي �إن��ه ال يهاب‬ ‫�أي مناف�س مهما كان ا�سمه‪ ،‬و�إنه‬

‫فوزي البنزرتي املدير الفني لفريق الرتجي التون�سي‬

‫لي�س متخوفا من املباراة و�إنه مل‬ ‫ي�سبق �أن حدث له ذلك‪.‬‬ ‫وعن �إمكانية تدريب الأهلي‬ ‫يف امل�ستقبل‪ ،‬قال فوزي البنزرتي‬ ‫�إن� ��ه م���س�ت�ع��د ل �ه��ذه اخل �ط��وة �إذا‬ ‫ج��اءت يف الوقت املنا�سب‪ ،‬م�ؤكدا‬

‫�أن� ��ه ال ي���س�ع��ى وراء ت ��دري ��ب �أي‬ ‫فريق مهما كان ا�سمه �إمنا العك�س‬ ‫ه��و ال�صحيح‪ ،‬م�شريا �إىل �أن��ه لو‬ ‫ك��ان الأم��ر ك��ذل��ك ل�سعى وهرول‬ ‫م��ن �أج��ل الإ� �ش��راف على املنتخب‬ ‫التون�سي‪.‬‬

‫(�صاحب الأر���ض واجل�م�ه��ور) رغم‬ ‫تخلفه طيلة �ساعة كاملة بهدفني‪،‬‬ ‫فيما ت�أهل املنتخب اليميني ك�أف�ضل‬ ‫ثاين يف املجموعات الثالث بـ ‪ 3‬نقاط‬ ‫وم�ستفيدا من فوزه على فل�سطني‬ ‫‪ 1-3‬بعد خ�سارته �أم��ام العراق ‪2-1‬‬ ‫وم �ت �ف��وق��ا ب� �ف ��ارق الأه� � � ��داف على‬ ‫منتخب البحرين (ثاين املجموعة‬ ‫الأوىل)‪.‬‬ ‫وت�شكل مواجهة الكويت واليمن‬ ‫اليوم بروفة جادة للمنتخبني قبيل‬ ‫م �ب��ارات �ه �م��ا م �ع��ا ي� ��وم ‪ 28‬ت�شرين‬ ‫الثاين املقبل يف ك�أ�س اخلليج بعدن‬ ‫ع��ن امل�ج�م��وع��ة الأوىل ال �ت��ي ت�ضم‬ ‫كذلك ال�سعودية وقطر‪.‬‬ ‫وت �ب��دو م �ب��اراة ال �ي��وم مفتوحة‬ ‫على ك��ل االح�ت�م��االت بعدما برهن‬ ‫املنتخبان يف ال ��دور الأول متا�سك‬ ‫خطوطهما‪.‬‬ ‫وينتظر اعتماد منتخب الكويت‬ ‫على ذات الت�شكيلة الأ�سا�سية التي‬ ‫ظهرت �أمام الأردن وقوامها ‪ ..‬خالد‬ ‫الف�ضلي حل��را��س��ة امل��رم��ى ‪ ،‬خالد‬ ‫الر�شيدي ‪ ،‬عامر الف�ضلي ‪ ،‬عبد اهلل‬ ‫ال�شمايل ‪ ،‬حممد �سند ‪ ،‬م�ساعد ندا‬ ‫‪ ،‬ج��راح العتيقي ‪ ،‬احمد الر�شيدي‬ ‫‪ ،‬وي��و��س��ف ال�سلمان ‪ ،‬فيما ينتظر‬ ‫اعتماد منتخب اليمن على ت�شكيلته‬ ‫الأ�سا�سية التي حققت ال�ف��وز على‬ ‫فل�سطني وقوامها ‪� ..‬سامل �سعيد (‬ ‫حرا�سة امل��رم��ى) ‪ ،‬حممد العامري‬ ‫‪ ،‬زه�ير الف�ضل ‪ ،‬ح�م��ادة ال��زي��دي ‪،‬‬ ‫هيثم ثابت ‪ ،‬منت�صر بهاج ‪ ،‬عارف‬ ‫الدايل ‪� ،‬أكرم الورقي ‪ ،‬خالد بليده‬ ‫‪ ،‬علي النونو ‪ ،‬عالء ال�سا�سي ويا�سر‬ ‫ب�شوي‪.‬‬

‫كوراين ال يفكر باملنتخب‬ ‫برلني ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اع�ترف كيفن ك��وراين‪ ،‬املنتقل هذا املو�سم من‬ ‫�شالكه اىل دينامو مو�سكو الرو�سي‪� ،‬أم�س اخلمي�س‬ ‫ب��ان��ه مل يعد يفكر باملنتخب االمل ��اين وال ي��ري��د ان‬ ‫يلعب معه يف ظل وجود املدرب يواكيم لوف‪.‬‬ ‫وق� ��ال ك � ��وراين يف ت���ص��ري��ح ل���ص�ح�ي�ف��ة «بيلد»‬ ‫االملانية‪« :‬ال اعتقد ان لوف �سيقوم با�ستدعائي‪ .‬لو‬ ‫كان ينوي ذلك لقام بهذا االمر منذ فرتة طويلة»‪.‬‬ ‫وغ � � ��اب ك� � � ��وراين (‪ 28‬ع� ��ام� ��ا) ع� ��ن ت�شكيلة‬ ‫ال»مان�شافت» يف مونديال جنوب افريقيا ‪ 2010‬رغم‬ ‫االداء ال��ذي قدمه مع �شالكه املو�سم املا�ضي‪ ،‬علما‬ ‫بانه مل ي�شارك اي�ضا يف مونديال بالده عام ‪.2006‬‬ ‫وا�ستبعد ك ��وراين ال��ذي �سجل خم�سة اهداف‬ ‫مع فريقه الرو�سي يف �سبع مباريات حتى االن‪ ،‬عن‬ ‫ت�شكيلة املنتخب منذ ت�شرين االول ‪( 2008‬امام‬ ‫رو��س�ي��ا يف ت�صفيات امل��ون��دي��ال) ح�ين اث ��ار حفيظة‬ ‫لوف برتكه امللعب اثر ا�ستبداله مع بداية ال�شوط‬ ‫ال�ث��اين‪ ،‬وت��وع��د االخ�ير ب��ان ال ي�ضمه اىل املنتخب‬ ‫بعد تلك احلادثة‪ .‬وعاد لوف خالل اال�سبوع احلايل‬ ‫وكرر عدم نيته ا�ستدعاء كوراين النه ال يتنا�سب مع‬ ‫فل�سفته وخططه‪ ،‬وهو االمر الذي ا�ستغربه كوراين‬ ‫قائال «ال اف�ه��م‪ ،‬اظ�ه��رت م�سريتي ان��ه بامكاين ان‬ ‫ات�أقلم مع خمتلف اخلطط وت�سجيل االهداف»‪.‬‬

عدد الجمعة 1 تشرين اول 2010  

صحيفة السبيل اليومية الاردنية

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you