Manual As Salt (Jordanie)

Page 1

‫دليل الحفاظ‬ ‫على مركز المدينة‬ ‫التاريخي في‬


‫دليل الحفاظ‬ ‫على مركز المدينة‬ ‫التاريخي في‬

‫لين فاخوري‬ ‫نايف حداد‬ ‫‪2014‬‬


‫شركاء المشروع "التراث من أجل التطوير"‬ ‫شركاء المشروع‪:‬‬

‫مركز حفظ التراث الثقافي المدير العام‪ :‬م‪ .‬عصام جحا‬ ‫مجموعة ريهابيمد المدير العام‪ :‬د‪.‬خافيير كازانوفاس‬ ‫جمعية تقنيات التراث المدير العام‪:‬د‪ .‬طالل عكشة‬ ‫رواق – مركز المعمار الشعبي المدراء‪ :‬د‪ .‬خلدون بشارة وم ‪.‬فداء توما‬

‫منسق المشروع‪:‬‬

‫مركز حفظ التراث الثقافي م‪.‬ندى األطرش‬

‫دليل الحفاظ على مركز المدينة التاريخي في السلط‪:‬‬

‫منسق الدليل‪ :‬م‪ .‬لين فاخوري‬ ‫ ‬ ‫نص وتأليف‪ :‬م‪ .‬لين فاخوري‬ ‫د‪ .‬نايف حداد‬ ‫ ‬ ‫دعم تقني‪ :‬د‪.‬خافيير كازانوفاس‪ ،‬د‪ .‬سوليداد موراليس‪ ،‬د‪.‬خوان روزيل‪ ،‬د‪.‬أنتونيا نافارو‪،‬‬ ‫د‪ .‬طالل عكشة‪ ،‬كارلوس مارتن‬ ‫ ‬ ‫تصميم جرافيكي‪ :‬قسم اإلبداع الفني‪ /‬الرائدون األردنيون‬ ‫تصوير فوتوغرافي‪ :‬حسين دباجه وهديل الرمحي ومحمد عنبتاوي‬ ‫رسومات‪ :‬قسم اإلبداع الفني‪ /‬الرائدون األردنيون‪ ،‬وم‪ .‬ربى شحرور‬ ‫دليل الحفاظ على مركز المدينة التاريخي في السلط‬

‫©حقوق الطبع محفوظة‪2014 ،‬‬ ‫الناشر جمعية تقنيات التراث‪-‬عمان‬ ‫تلفون‪00962 6 4655281 :‬‬ ‫بريد إلكتروني‪info1@cultech.org :‬‬ ‫صفحة إلكترونية‪www.cultech.org :‬‬

‫‪Manual for the Conservation‬‬ ‫‪of the Historic Centre of Salt‬‬

‫فريق عمل مشروع "التراث من أجل التطوير"‪:‬‬

‫جمعية تقنيات التراث‪:‬‬ ‫رئيس الفريق ‪ /‬مهندس حفاظ حضري الباحث الرئيسي‪ :‬م‪ .‬لين فاخوري‬ ‫باحث‪/‬مستشار‪ :‬د‪ .‬نايف حداد‬ ‫باحث‪/‬مستشار‪ :‬م‪ .‬ربى شحرور‬ ‫بلدية السلط الكبرى‪ :‬مهندس معماري‪ :‬م‪.‬لينا أبو سليم‬

‫فريق العمل الميداني والمساند‪:‬‬

‫جمعية تقنيات التراث‪ :‬م ‪ .‬دينا الصناع‪ ،‬م‪ .‬راما حدادين‪ ،‬م‪.‬مها الشلبي‪ ،‬محمد دباجه‬ ‫المتدربين من الجامعة األلمانية األردنية‪ :‬سالم مرعي‪ ،‬صبا طراونة‪ ،‬لينا هلسة‬ ‫بلدية السلط الكبرى‪ :‬م‪.‬عماد أبوجودة‪ ،‬م‪.‬راضي حجاحجه‬

‫"‪Consortium "Heritage for Development‬‬ ‫‪Consortium:‬‬

‫‪Centre for Cultural Heritage Preservation Director: Issam Juha‬‬ ‫‪RehabiMed Association Director: Xavier Casanovas‬‬ ‫‪Cultural Technologies – CulTech Director: Talal Akasheh‬‬ ‫‪Riwaq – centre for architectural conservation Directors: Khaldoun Bshara and Fida’ Touma‬‬

‫‪Project Coordination:‬‬

‫‪Centre for Cultural Heritage Preservation Nada Atrash‬‬

‫‪Manual for the Conservation of the Historic Centre of Salt:‬‬ ‫‪Coordination for the manual Publication: Leen Fakhoury‬‬ ‫‪(Author)Text and Editing: Leen Fakhoury‬‬ ‫ ‬ ‫‪Naif Haddad‬‬ ‫‪Technical Support: Xavier Casanovas, Soledad Morales, Joan Ramon Rosell,‬‬ ‫‪Antonia Navarro, Talal Akasheh, Carlos Martin‬‬

‫ ‬

‫‪Photography: Hussein Deebajeh, Hadeel Alramahi, Mohammad Annebtawi‬‬ ‫‪Graphics: Creative & Art Department / Jordan Pioneers‬‬

‫‪Drawings, Illustrations: Creative & Art Department / Jordan Pioneers, Ruba Shahrour‬‬

‫‪Working Team of Her4Dev project:‬‬

‫‪CulTech Team:‬‬ ‫‪Head of Team; Urban Heritage Specialist & main Researcher:Leen Fakhoury‬‬ ‫‪Researcher Naif Haddad‬‬ ‫‪Researcher Ruba Shahrour‬‬ ‫‪Municipality of Greater Salt: Architect / Planner Lina Abu Salim‬‬ ‫‪Field work & supporting Team:‬‬ ‫‪CulTech Team: Dina Sunna, Rama Haddadin, Maha Shalabi & Mohammad Deebajeh‬‬ ‫‪Interns German Jordan University: Salam Maree, Saba Tarawneh, Lina Halasseh‬‬ ‫‪Municiaplity of Greater Salt: Emad Abu Jouddeh, Radhi Hajahjeh‬‬

‫قام بتنفيذ المشروع مركز حفظ التراث الثقافي في بيت لحم وبالشراكة مع مؤسسة ‪-‬ريهابيمد‪ -‬المشرف التقني على المشروع وكل من رواق – مركز المعمار الشعبي وجمعية تقنيات التراث‪ ،‬بالتعاون مع بلدية بيت لحم‬ ‫وبلدية رام الله وبلدية السلط الكبرى‪ .‬تم إعداد هذا الدليل من خالل مشروع "التراث من أجل التطوير"‪ :‬االستثمار في الموارد البشرية من أجل حماية المدن التاريخية وإدارتها‪ .‬قام بإعداد هذا الدليل جمعية تقنيات التراث‪.‬‬

‫تمت طباعة هذا الدليل من خالل التمويل من السوق األوروبية‪ .‬إن محتويات هذا الدليل هي من مسؤولية الناشر ‪ -‬جمعية تقنيات التراث ‪ ،-‬واآلراء المنشورة فيه ال تعبر بالضرورة عن رأي الجهات المانحة (السوق األوروبية)‪.‬‬


‫تقدمة‬

‫تقدمة‬

‫كما أن من أهم مخرجات هذا المشروع هو إصدار دليل الترميم ليكون مرجعية في متناول الجميع ليتم‬

‫شكر‬

‫جاء تشكيل مؤسسة إعمار السلط برغبة من كافة أبناءها لتكون الداعم األساسي للعمل البلدي والعمل‬

‫من السلط كانت البداية األردنيه استمرارا لمرحلة ذهبية عاشتها مدينه ذهبية مرصعة بسنابل قمحها‬

‫لهذه الغاية وبما يضمن المحافظة على األصالة‪ ،‬متزامنة مع خطة الحفاظ على المباني التراثية‪ .‬ومن‬

‫ال يتسع المجال هنا لشكر كل من ساهم بوقته وجهده لدعم جهود الحفاظ على تراث أجدادنا في مدينتنا‬

‫الماضية على تبني وتنفيذ العديد من المبادرات بهدف أسمى للنهوض بالمدينة والمحافظة على تراثها‬

‫تكوينها‪ ،‬واكبها حالة من الوعي الثقافي المعرفي العلمي األردني المبكر صنعه رجاالت المدينة الذين‬

‫اإلجتماعي في المدينة وكان من أهم أهدافها حماية التراث العمراني وعملت طيلة العقود الثالثة‬

‫وتسجيله ليشكل الشاهد الحي على التطور التاريخي ‪.‬‬

‫وكرومها وزيتونها وحجرها األصفر الذي ميزها بطراز معماري فريد شهد أرقى مراحل فنون العمارة ودقة‬

‫كرسوا مفهوم العمل التطوعي‪ ،‬الذي كان البداية لتكوين التعليم المنظم فبنوا مدرسة على أحد تاللها‪،‬‬

‫مدرسة السلط الثانويه للبنين كانت أول مدرسة ثانوية أردنية‪ .‬وكان ذلك مسبوقا بحكم محلي للمدينة‪،‬‬

‫ولمؤسسه إعمار السلط دور كبير في رعاية ودعم كافة المبادرات التي من شأنها أن تخفف على‬

‫حيث تم تأسيس أول بلدية أردنية في عام ‪.1887‬‬

‫وحماية اإلرث الثقافي وتشجيع العادات اإلجتماعية الخالقة‪.‬‬

‫وكان قد سبق ذلك بأعوام كثيرة‪ ،‬تشكيل الكثير من اإلدارات المحلية التطوعية قادت المدينة بذكاء‬

‫المواطن الصعوبات اإلقتصادية هذا باإلضافة إلى تبنيها المبادرات التي تحافظ على النمط العمراني‬

‫فطري نحو تطورا عمرانيا فريد جعلتها محط أنظار العرب‪ .‬فازدهرت التجارة وتم تأسيس أول غرفة تجارة‬

‫واليوم ونحن نشهد إطالق "دليل الحفاظ على مركز المدينة التاريخي في السلط" والذي جاء بجهد مبارك‬

‫عربية وأنشأت الوكاالت ونظمت الساحات العامة التي جعلت من المدينة مؤئال ألحرار العرب‪ .‬ومن‬

‫لنتائج الدراسات المعمارية ويشكل مرجعية لكل المختصين بترميم األبنية التراثية ويدون محتوى‬

‫بالذكاء السياسي والحنكة اإلقتصادية والفطرة المعمارية‪.‬‬

‫من جمعية تقنيات التراث وبلدية السلط الكبرى‪ ،‬ليضم في طياته نظام المعلومات الجغرافي والسجل‬

‫"مسودة وثيقة السلط" للحفاظ على التراث المعماري ويسهم في تقديم التوصيات الضرورية لتفعيل‬ ‫وتطوير إعالن وسط مدينة السلط التاريخي كمنطقة ذات أحكام خاصة ‪.‬‬

‫إن الجهود التي بذلتها مؤسسة إعمار السلط وبلدية السلط الكبرى وجمعية تقنيات التراث والجهات‬ ‫الداعمة األخرى ساهمت وتساهم في الخطوة األساس لتحقيق تنمية مستدامة قوامها الحفاظ على‬ ‫التراث والتنمية اإلقتصادية من خالل مكونه األهم في المدينة التنمية السياحية آملين أن تسهم كافة‬

‫الجهود في إبراز الطابع التراثي والتميز الحضاري للمدينة على كافة المستويات‪.‬‬

‫بوركت الجهود المبذولة ليكون األردن الوطن النموذج في ظل الراية الهاشمية المظفرة وعميد آل‬

‫البيت‪ ،‬جاللة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ‪.‬‬

‫ولما كانت تلك النهضة هي من رحم المدينة ولغايات الحفاظ على الكنز العمراني الموروث بدأت من‬ ‫نهاية القرن الماضي وبدايات القرن الحالي مرحلة إحياء وإعادة تأهيل التراث العمراني فأطلقت بلدية‬

‫كما وشملت كافة مناحي الحياة اإلقتصادية والثقافية جنبا إلى جنب حيث مع مشاريع إعادة تأهيل األبنية‬ ‫والمواقع التراثية ومن ضمن هذه المشاريع مشروع "التراث من أجل التطوير" الذي تظافرت به جهود‬ ‫بلدية السلط الكبرى وجمعية تقنيات التراث بهدف أساس‪ :‬إعادة تأهيل وتحديث جميع الدراسات التي‬

‫تم تنفيذها سابقا والمتعلقة بالتوثيق العمراني ونظام المعلومات الجغرافية المعتمد كسجل ومرجعية‬

‫استكمال ترميمها ‪.‬‬

‫ ‬

‫العين مروان الحمود‬

‫ ‬

‫‪2014/6/12‬‬

‫العريقة السلط ‪:‬‬

‫ّ‬ ‫ويمكن أهل المدينة عامة من تطوير وسط المدينة التاريخي ‪.‬‬ ‫ليكون نهجا يوميا يعيشه المواطن‬ ‫ّ‬

‫شكر خاص للجنة اإلستشارية والفنية‪:‬‬

‫تواكب البلدية حاليا هذا الدليل بوضع األحكام التنظيمية للوسط التاريخي إلعالنها منطقة ذات أحكام‬

‫ممثل عن محافظة البلقاء‪ ،‬باإلضافة إلى رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى ورئيس جمعية تقنيات التراث‪.‬‬

‫السلط األنموذج للمدن األردنية والعربية في انتمائها لروح حضارتها العربية واإلسالمية ولترسيخ‬

‫المحلي من السلط‪ ،‬وبلدية السلط الكبرى ‪.‬‬

‫أبنيتها وثقافتها ‪.‬‬

‫الشكر الخاص للجان ورئيسها معالي العين مروان الحمود‪ ،‬رئيس مؤسسة اعمار السلط‪ ،‬وسعادة الدكتور‬

‫حمى الله األردن وحفظ شعبها ودامت السلط تاج الحضارة والثقافة وعمارة ومهدا لإلنتماء ونبع عطاء‬

‫للجنة بلدية السلط الكبرى وسعادة المهندس خالد الخشمان رئيس بلدية السلط الكبرى والمهندسة سحر‬

‫ ‬

‫والدكتور هاني العمد والمهندسة رنوة الخطيب والدكتور هاني العمد‪.‬‬

‫ّ‬ ‫ويمكن المواطن من متابعة أعمال الترميم‪،‬‬ ‫والتعمير سواء مهندسين أو مراقبين أو عمال بناء مدربين‬

‫خاصة تكون ملزمة لكافة أبناء المدينة للحفاظ على تراثهم النابع من حبهم وانتماءهم‪ ،‬سعيا لتكون‬

‫أصالتها الممتدة عبر العصور ولتكون الشاهد األساسي على نهضة أردنية عربية إسالميه من خالل‬

‫ال ينقضي ‪.‬‬

‫ ‬

‫السالم عليكم ورحمة الله وبركاته‬

‫شكلت اللجنة اإلستشارية من عضو ممثل عن مؤسسة إعمارالسلط‪،‬ممثل عن وزارة السياحة واآلثار‪،‬‬ ‫بينما تألفت اللجنة الفنية من منسق المشروع وممثل وحدة إدارة مشاريع التطوير وممثلين عن المجتمع‬

‫طالل العكشة رئيس جمعية تقنيات التراث‪ ،‬وعطوفة المهندس عبد اللطيف الحديدي الرئيس السابق‬

‫البراري مندوب وزارة السياحة واآلثار والمهندس أيمن أبو جلمة ‪ /‬مدير مديرية السياحة في مدينة السلط‬

‫الشكر لمؤرخي مدينة السلط الدكتور محمد خريسات والدكتور هاني العمد والدكتور جورج الداود‬ ‫والدكتور محمد عطيات‪.‬‬

‫ترميم العديد من األبنية والمواقع التاريخية‪.‬‬

‫هدف البلدية األساس والمتضمن تطبيق اآلليات التي من شأنها إعادة استخدام المباني التراثية بعد‬

‫رئيس مجلس إدارة مؤسسة إعمار السلط‬

‫إيجابيات هذا الدليل أنه يحتوي على إرشادات واضحة وسهله وبسيطة تفيد العاملين في حقل الترميم‬

‫السلط الكبرى مشاريع لتوثيق واقع المدينة التاريخي وتحولت إلى مشاريع ثم تنفيذ جزء منها إلعادة‬

‫علمية للباحثين والمؤرخين والمهندسيين والمهتمين حاضرا ولألجيال الالحقة‪ .‬كما اعتمد هذا المشروع‬

‫والسالم عليكم ورحمة الله وبركاته‬

‫ ‬

‫ساحتها التي أحاطتها عيون الماء‪ ،‬كان المشهد السياسي المحلي والعربي يشكله حكماء جبلت فطرتهم‬

‫من خالله تحديد اآللية الصحيحة إلعادة ترميم المباني والمواقع التاريخية ويحدد أوجه التدخالت المطلوبه‬

‫ ‬

‫رئيس بلدية السلط الكبرى‬

‫ ‬

‫‪2014/6/12‬‬

‫ ‬

‫المهندس خالد حسين الخشمان‬

‫والشكر أيضا لقسم العمارة والبيئة المبنية في الجامعة األلمانية ‪/‬األردنية‪ ،‬لتقديم كل الدعم وتمكيني‬ ‫من متابعة هذا البحث والدليل وأيضا لمساهمات طلبة مساق "اإلحياء الحضري" لعامي ‪ 2103‬و‪2104‬‬

‫وطلبة الماجستير في برنامج الحفاظ المعماري‪.‬‬

‫الشكر للمهندسة باسمة العارضة والمهندسة حنين دامر من شركة دار العمران‪.‬‬

‫الشكر الخالص ألهالي مدينة "السلط"‪.‬‬


‫المقدمة‪:‬‬

‫الفهرس‬ ‫المقدمة ‪1.....................................................................................................‬‬

‫‪ 1‬المدينة‪ :‬السكان والمساكن والفضاءات الحضرية لمدينة‬

‫‪ .5‬دليل الترميم للمباني التراثية في مدينة‬

‫السلط ‪62.............................................‬‬

‫إن مشروع "التراث من أجل التطوير"‪ ،‬جاء ليؤطر شراكة وتعاون بين عدة جمعيات ومراكز متخصصة في‬

‫مجال حماية التراث العمراني والحضري في منطقة البحر المتوسط؛ جمعية تقنيات التراث في المملكة‬ ‫األردنية الهاشمية ومركز حفظ التراث الثقافي وجمعية رواق من فلسطين وبالتعاون مع مجموعة‬

‫السلط‪2.........................‬‬

‫‪ 5.1‬المسكن التقليدي‪ :‬أساليب وتطور تقنيات البناء‪64....................................................................‬‬

‫‪ 1.1‬نبذة عن تاريخ التطور العمراني في مدينة السلط بعد القرن التاسع عشر ‪6.....................................‬‬

‫‪ 5.1.1‬المواد المستخدمة في البناء ‪66..........................................................................................‬‬

‫‪ 1.2‬أثر التحوالت والتدخالت الحديثة على نسيج وشخصية المدينة في‬

‫‪ 5.1.2‬أنواع الحجر واستعماالته ‪66................................................................................................‬‬

‫تأسست جمعية تقنيات التراث في عام ‪ 2012‬كجمعية خاصة غير ربحية وتهدف إلى المشاركة في حماية‬

‫القرن العشرين‪10......................................................................................................................‬‬

‫‪ 5.2‬مباني السلط التراثية ومشاكل الحفاظ عليها‪ :‬نتائج الدراسة الميدانية ‪68........................................‬‬

‫متعددة‪ .‬لقد تبنت الجمعية ومنذ نشاتها ضرورة دعم قضايا بناء القدرات ومشاركة مؤسسات القطاع‬

‫‪ 1.3‬الدراسات الحضرية الرئيسة السابقة‪ :‬التخطيط إلعادة التأهيل ‪12..................................................‬‬

‫‪ 5.3‬المشاكل الرئيسة‪ :‬نحو تصورات عامة ‪72.................................................................................‬‬

‫‪ 1.4‬سجل المسح العمراني للمدينة‪15..........................................................................................‬‬

‫‪ 5.3.1‬تحديد إشكاليات تآكل المالط (المونة) وتفكك القصارة في‬

‫‪ 2‬مخرجات دراسة "التراث من أجل‬

‫التطوير"‪18......................................................‬‬

‫‪ 2.1‬إستمارة التقييم المقترحة ‪23.................................................................................................‬‬

‫‪ 5.3.2‬الفحوصات العلمية المخبرية والتحاليل لمواد البناء التقليدية ‪73................................................‬‬

‫خاصة"‪26....................‬‬

‫‪ 5.3.3‬توجهات وتوصيات عامة‪82................................................................................................‬‬

‫العمل‪32.................................................................................‬‬

‫‪ 5.3.4‬المالط الجيري ‪82.............................................................................................................‬‬

‫‪ 4‬تطوير مناطق‬

‫‪ 4.1‬تطوير موقع مدرسة عقبة بن نافع والمباني المحيطة ‪34............................................................‬‬

‫‪ 5.3.5‬تحديد وتحليل اإلشكاليات الحرجة للرطوبة في عمارة المباني‬

‫‪ 4.1.2‬الدراسات التحليلية ‪36.......................................................................................................‬‬

‫التراثية في مدينة السلط‪ :‬توصيات الترميم والمحافظة عليها ‪85........................................................‬‬

‫‪ 4.1.3‬التوجه الحضري والعمراني العام‪40......................................................................................‬‬

‫‪ 5.3.6‬النباتات والوقاية من المخاطر‪94.........................................................................................‬‬

‫‪ 4.1.4‬األجراءات الحضرية المقترحة على مستوى المدينة القديمة وإرتباطها بالموقع‪45................................‬‬

‫‪ .6‬بطاقات دليل الترميم للمباني التراثية في مدينة السلط‬

‫‪96................................‬‬

‫‪ 4.2‬دراسة وتقييم المباني السكنية في منطقة درج الرمانات ‪46........................................................‬‬

‫المراجع ‪132............................................................................................................................‬‬

‫ملحق ‪ :1‬استمارة تقييم المبنى‬

‫اإلرث الثقافي في األردن من خالل نخبة من المتخصصين في مجال حماية اإلرث الثقافي ومن مناحي‬ ‫العام دورها في حماية هذا الموروث‪.‬‬

‫يهدف مشروع "التراث من أجل للتطوير" على الحفاظ على التراث العمراني في مدينة السلط‪ ،‬في‬

‫الجدران الحجرية في المباني التراثية‪ :‬توصيات الترميم والمحافظة عليها‪73...........................................‬‬

‫‪ 3‬الوسط التاريخي‪ :‬المساهمة في إعالن "منطقة ذات أحكام‬

‫ريهابيمد (‪.)Rehabimed‬‬

‫التراثي‪134. ..........................................................‬‬

‫ملحق ‪ :2‬مسودة وثيقة حماية المباني التاريخية والنسيج الحضري لمدينة السلط‬

‫‪142......‬‬

‫األردن‪ ،‬ومدينتي بيت لحم ورام الله في فلسطين‪ ،‬وبناء القدرات لجميع الشركاء (من القطاع العام‬

‫والخاص)‪ .‬بدأ مشروع "التراث من أجل التطوير" في شباط عام ‪ ،2012‬وامتد طيلة أكثر من عامين‪ .‬وقد‬ ‫ركز المشروع في العام األول على بناء القاعدة المعلوماتية من خالل العمل الميداني‪ ،‬إضافة إلى تطوير‬ ‫وإستكمال نظام المعلومات الجغرافي وتحديد أولويات لـ "مناطق عمل"‪ .‬أما في العام الثاني فقد تركز‬

‫العمل على عقد ورشات عمل لبناء قدرات فريق المشروع وتنفيذ الدراسات بما فيها تقديم توصيات‬

‫وحلول لمناطق العمل المختارة‪ ،‬بينما تركز العمل في نهاية العام الثاني على تطوير هذا الدليل" دليل‬

‫الحفاظ على مركز المدينة التاريخي في السلط"‪.‬‬

‫انطلق المشروع بعد توقيع مذكرة تفاهم بين الشركاء في األردن؛ بلدية السلط الكبرى ممثلة برئيس‬

‫لجنة بلدية السلط السابق سعادة المهندس عبد اللطيف الحديدي وجمعية تقنيات التراث ممثلة‬ ‫برئيسها سعادة الدكتور طالل العكشة‪ .‬وقد تم تشكيل اللجنة اإلستشارية للمشروع برئاسة معالي‬

‫العين مروان الحمود رئيس مجلس إدارة مؤسسة إعمار السلط‪.‬‬

‫دليل الحفاظ على مركز المدينة التاريخي في السلط‬

‫يقسم الدليل إلى ستة فصول حيث تتناول الفصول األربعة األولى‪ ،‬نبذة عن نشأة المدينة والدراسات‬

‫التحليلية التي تخص المدينة وعمارتها‪.‬‬

‫الفصل األول يقدم المدينة والمساكن والسكان كما ويعرض نبذة عن تاريخ التطور العمراني في‬ ‫مدينة السلط وملخص نتائج الدراسات الحضرية الرئيسة السابقة‪ .‬بينما يقدم الفصل الثاني معلومات‬

‫عن مخرجات الدراسات السابقة والمرتبطة بتطوير سجل المسح العمراني للمدينة ويعرض المنهجية‬ ‫المتبعة لمقارنة وتقييم الدراسات السابقة‪ .‬كما يستعرض أهم نتائج استمارة تقييم التراث المعماري‬ ‫للمباني في مدينة السلط‪ ،‬والتي تم تنفيذها من قبل مشروع "التراث من أجل التطوير" والمقارنة ما‬

‫بين نتائج الدراسات المختلفة‪ .‬كما يستعرض أيضا أهم النتائج باستخدام قاعدة البيانات الجديدة ‪ -‬نظام‬

‫المعلومات الجغرافي ‪ -‬للوسط التاريخي‪ ،‬بينما يناقش الفصل الثالث الخطوات الضرورية للمساهمة‬ ‫في إعالن الوسط التاريخي للمدينة "منطقة بأحكام خاصة"‪ .‬الفصل الرابع يقدم نتائج تطوير مناطق‬

‫العمل في موقعين في المدينة؛ موقع مدرسة عقبة بن نافع ومنطقة درج الرمانات‪.‬‬

‫الفصل الخامس والفصل السادس يتناوالن أهم مشاكل البيئة المبنية في المدينة‪ .‬ويقدم دليل الترميم‬ ‫ً‬ ‫علميا ألهم ثالث مشاكل رئيسة والحلول المقترحة لها‪ ،‬من خالل عرض إلجراءات الصيانة الوقائية‬ ‫تحليال‬ ‫ً‬

‫أو الممارسات العالجية التي تتوافق مع مفاهيم الممارسات العلمية من توثيق وأصالة وتدخل محدود‪.‬‬ ‫إن من أهم الصعوبات التي تواجه ترميم المباني هو اندثار المعرفة المحلية لتقنيات البناء التقليدية‪،‬‬

‫ً‬ ‫تماما من‬ ‫فالمعرفة والذاكرة الحية لتشييد مباني العقود الحجرية واستخدام المالط الجيري قد محيت‬ ‫ذاكرة القاطنين فيها‪ .‬ويسعى الدليل من خالل إرشادات عملية للمشاكل المنتشرة في مباني المدينة‬

‫حلوال عملية للمحافظة عليها‪ ،‬تفيد العاملين في حقل الترميم سواء من المهندسين أو عمال‬ ‫أن يطرح‬ ‫ً‬

‫ً‬ ‫يمكن المواطن العادي من متابعة أعمال الترميم لمنزله‪ ،‬وبالنهاية ّ‬ ‫أيضا ّ‬ ‫يمكن أهل‬ ‫البناء المدربين‪ .‬بل‬

‫المدينة من تطوير مدينتهم‪.‬‬

‫رئيس فريق "التراث من أجل التطوير" في السلط‬ ‫ومنسق دليل الترميم‬

‫لين فاخوري‬

‫‪2014/6/12‬‬

‫‪1‬‬


‫‪ .1‬المدينة‪ :‬السكان والمساكن والفضاءات الحضرية لمدينة السلط‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬


‫ً‬ ‫تقريبا إلى الشمال الغربي من عمان‪ ،‬عاصمة المملكة األردنية‬ ‫تقع مدينة السلط على بعد ‪ 30‬كم‬

‫‪1‬‬

‫ومع بدايات اإلسالم في العصر الراشدي واألموي كانت حاضرة البلقاء‪ ،‬بينما تراجعت أهميتها في‬

‫الهاشمية‪ .‬وهي المدينة الرئيسة في محافظة البلقاء ضمن قصبة السلط (شكل ‪ .)1‬بلغ تعداد سكان‬ ‫مدينة السلط ‪ 72,000‬نسمة في عام ‪2004‬؛ بينما بلغ تعداد سكان المحافظة حوالي ‪ 345,000‬نسمة‬

‫العصر العباسي بسبب انتقال مركز الخالفة من دمشق إلى بغداد لتعود أهميتها في العصر األيوبي‬

‫بلدية‬ ‫دير عال‬

‫(‪)1‬‬

‫مسجال زيادة سكانية‬ ‫(شكل ‪ .)2‬وفي نهاية عام ‪ 2005‬تضاعف عدد سكان المدينة مقارنة بعام ‪،1995‬‬ ‫ً‬ ‫سنوية وصلت ‪ ،%10‬واعتبرت األعلى في األردن ‪.%2.1‬‬

‫ً‬ ‫حيث كانت‬ ‫مركزا لصالح الدين األيوبي ‪.‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫ومع بداية الحكم العثماني للمنطقة (القرن السادس عشر) ذُ كر أن السلط تكونت من محلتين هما محلة‬

‫بلدية العارضة‬

‫وحسب التقديرات السكانية لدائرة اإلحصاءات العامة لنهاية عام ‪ 2011‬فقد بلغ عدد سكان قضاء السلط‬

‫األكراد ومحلة العواملة‪ .‬حيث امتدت مساكن محلة العواملة على السفح الشمالي الشرقي للقلعة‪،‬‬ ‫بينما امتدت محلة األكراد في اإلتجاه المقابل الجنوبي الغربي‪.‬‬

‫بلدية‬ ‫عين الباشا‬

‫‪ 93,580‬نسمة‪ ،‬وبالمقابل ارتفع عدد سكان قصبة السلط إلى ‪ 132,790‬نسمة‪ .‬يتوزع السكان في السلط‬ ‫بين ‪ %51‬من الذكور مقابل ‪ %49‬لإلناث بينما تشكل فئة من هم دون سن ‪ 19‬نسبة ‪ %45‬من السكان‪.‬‬

‫نمت مدينة السلط على تاللها المميزة‪ ،‬القلعة‪ ،‬الجدعة والساللم إلى تل جادور األثري‪ .‬وقد شهدت‬

‫بلدية ماحص‬ ‫بلدية الفحيص‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وحضريا على عدة مراحل‪ ،‬خاصة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وبداية‬ ‫معماريا‬ ‫تطورا‬ ‫المدينة‬

‫بلدية‬ ‫السلط الكبرى‬

‫(‪)4‬‬

‫بلدية‬ ‫المعدي‬ ‫الجديدة‬

‫‪50%‬‬

‫القرن العشرين‪ .‬وقد تأثر توزيع السكان في السلط بطبيعتها الجغرافية حيث تقف المدينة على ثالثة‬ ‫ّ‬ ‫محله)‪ ،‬وقد تكونت هذه المحالت‬ ‫جبال وتفصل الوديان بين جبالها فقسمت المدينة إلى محالت (جمع‬

‫فوق ‪60‬‬

‫في أعالي الجبال وفي سفوحها ثم توسعت وامتدت لتلتقي في موقع متوسط عند سفوح الجبال(‪.)2‬‬

‫التوزيع السكاني والفئات العمرية‬

‫لقد توالت على مدينة السلط حضارات منذ العصر الحجري‪ ،‬البرونزي والحديدي‪ ،‬حيث استوطنها‬

‫العمونيون ثم االشوريون‪ ،‬البابليون‪ ،‬الكلدانيون ثم الفرس واليونان والرومان ثم البيزنطيون؛ حيث‬

‫أصبحت السلط مركز أسقفية في القرن الخامس والسادس م‪.‬‬

‫بلدية الشونة الوسطى‬ ‫بلدية السلط الكبرى‬ ‫المنطقة المنظمة‬ ‫الشوارع رئيسية‬ ‫الشوارع الفرعية‬ ‫مبنى البلدية‬

‫بلدية‬ ‫سويمة‬

‫الحدود الدولية‬

‫عدد سكان محافظة البلقاء ‪2004‬‬ ‫‪344,985‬‬

‫عدد سكان محافظة البلقاء‬

‫‪107,089‬‬

‫منطقة قصبة السلط‬

‫‪72,576‬‬

‫مدينة السلط‬

‫‪62,109‬‬

‫األسر في محافظة البلقاء‬

‫‪13,067‬‬

‫األسر في مدينة السلط‬

‫شكل (‪ :)1‬خارطة بلدية السلط الكبرى توضح حدود البلدية ضمن قصبة السلط في محافظة البلقاء‪ .‬المصدر‪ :‬وزارة‬ ‫البلديات والشوؤن القروية‪.‬‬

‫‪59-40‬‬

‫‪39-30‬‬

‫‪29-20‬‬

‫تحت ‪19‬‬

‫‪0%‬‬

‫(‪)3‬‬

‫‪2‬‬

‫وردت أول إشارة لبلدة الصلت (السلط) في دفتر مفصل لواء عجلون طابو دفتري رقم ‪ 185‬عام ‪1596‬م‪ ،‬حيث‬

‫شكل (‪ :)2‬تعداد السكان في محافظة البلقاء لعام ‪ .2004‬المصدر‪ :‬دائرة االحصاءات العامة‪.2004 ،‬‬

‫امتدت حدود السلط في العهد العثماني من سيل الزرقاء من الشمال ونهر الموجب من الجنوب والشريعة من الغرب‬

‫(‪ )1‬دائرة االحصاءات العامة‪.2004 ،‬‬

‫التابعة لها كانت جميعها تابعة للسلط‪ .‬الداود‪ ،‬ذاكرة االنسان والمكان‪.‬‬

‫(‪ )2‬الداود‪ ،‬السلط وجوارها‪( ،‬ص ‪.)238‬‬

‫‪4‬‬

‫وسكة حديد الحجاز من الشرق أي أن مادبا وعمان ووادي السير وصويلح والجبيهة وأبو نصير والفحيص والقرى‬

‫(‪)4‬‬

‫الداود‪ ،‬السلط وجوارها‪( ،‬ص ‪.)238‬‬

‫‪5‬‬


‫‪ 1.1‬نبذة عن تاريخ التطور العمراني في مدينة السلط بعد القرن التاسع عشر‬ ‫في أوائل القرن التاسع عشر الميالدي تكونت السلط من ثالث محالت هي األكراد والعواملة والقطيشات‪.‬‬

‫أما من الناحية اإلجتماعية فاتسم توزيع السكان بطابع عشائري‪ ،‬بينما توزع المسيحيون على جميع‬ ‫محالت السلط على الرغم من تمركزهم في محلة العواملة والقطيشات (‪.)5‬‬

‫كما ونالحظ إنتشار إستخدام حديد السكة والخرسانة في عملية البناء مباشرة بعد الحرب العالمية األولى‪.‬‬

‫أما اإلسمنت المسلح فانتشر باألخص بعد الحرب العالمية الثانية (شكل ‪.)4‬‬

‫ويبين (شكل ‪ )5‬اإلنتشار العمراني بين األعوام ‪ 1895‬وحتى منتصف القرن العشرين‪ ،‬وذلك حسب نتائج‬

‫المسح الميداني لدراسة الجمعية العلمية الملكية (‪.)8‬‬

‫وفي النصف األول من القرن التاسع عشر‪ ،‬شهدت المدينة تغييرات سكانية‪ ،‬كانت على شكل هجرات‬ ‫من مدن ودول أخرى مجاورة‪ .‬وفي تلك الفترة بدأت تنمو البلدة على السفحين الشرقي والغربي للقلعة(‪.)6‬‬

‫حيث شهدت السلط حركة عمرانية واسعة مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين‪.‬‬

‫تمركز بناء المساكن في المدينة إلى الجهة الشمالية منها لتصل إلى القلعة‪ ،‬حتى غطت ثلثي التل في‬

‫‪. 1895‬‬

‫الجهة المقابلة للقلعة(‪ .)7‬وقد تراجعت أهمية المدينة بعد تأسيس المملكة األردنية الهاشمية وإرساء‬

‫‪. 1895‬‬

‫عمان عاصمة لها‪ ،‬حيث اختفت القاعدة اإلقتصادية التي نمت عليها‪.‬‬

‫‪. 1918‬‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫ضمت كل محلة‬ ‫حدودا جغرافية وإجتماعية‬ ‫كان تقسيم المدينة التقليدي يتبع‬ ‫إنطالقا من المحالت حيث ّ‬

‫‪. 1940‬‬

‫ً‬ ‫معا‪ .‬ويعود تاريخ محلتي العواملة‬ ‫كل طبقات المجتمع لنجد فيها الغني والفقير والمسلم والمسيحي‬

‫بعد ‪. 1940‬‬

‫واألكراد إلى القرن السادس عشر كما تبين السجالت الرسمية‪ ،‬بينما استحدثت محلة أخرى "األغراب"‬

‫مع نهاية القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين‪.‬‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫واضحا في تعزيز إستخدام مواد‬ ‫دورا‬ ‫ومن الجدير بالذكر أنه‪ ،‬كان لدخول اإلرساليات التبشيرية المسيحية‬ ‫ً‬ ‫دورا أساسيا في اختيار الموقع والمواد‬ ‫بناء وتقنيات جديدة في البناء‪ .‬حيث كان لرجل الدين "موريتان"‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫معماريا‪.‬‬ ‫أيضا كان‬ ‫المستخدمة لبناء كنيسة الالتين في السلط في الفترة ما بين (‪ ،)1871-1866‬كونه‬ ‫كذلك بني أول مستشفى في شرق األردن وبمواصفات عالية لتلك الفترة (تجمع الكنسي اإلنجليزي‬

‫(‪ )1923 -1867‬من قبل اإلرسالية المسيحية ‪ ،)CMS‬إضافة إلى مدرسة األحد (شكل ‪ .)3‬وكان ذلك‬

‫ً‬ ‫أيضا في الربع األخير من القرن التاسع عشر وامتد إلى الربع األول من القرن العشرين‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫ً‬ ‫جليا من خالل تطور أنماط البناء (‪ ،)typology‬إنتشار الطابع المعماري المدني وتأثره بطراز‬ ‫ويالحظ‬

‫المباني في مدينة نابلس وغيرها من المدن المجاورة‪ ،‬إلى جانب نمط المباني الريفية التقليدية في‬ ‫المدينة‪ .‬هذا باإلضافة إلى التأثير الغربي الذي بدء يزداد من خالل مساهمة التجار في بناء مضافات‬

‫جديدة في وسط المدينة‪ ،‬وذلك بإدخال بعض العناصر المعمارية واستعمال مواد جديدة مستوردة‪ ،‬بل‬

‫ً‬ ‫أيضا استقدام الفنيين أحيانا‪ ،‬كما تؤكد الرسومات في أسقف إحدى أجنحة مضافة أبو جابر‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫(‪)5‬‬

‫ً‬ ‫مستقرا لدرجة قد‬ ‫يبدو أن استخدام لفظة محلة في سجالت المحاكم الشرعية وسجالت دائرة االراضي لم يكن‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫وأحيانا اخرى مرادفة للفظة حي‪ .‬الداود‪ ،‬السلط وجوارها‪( ،‬ص ‪.)239‬‬ ‫أحيانا مرادفة للفظة حارة‬ ‫تثير اإلرباك‪ ،‬فهي ترد‬ ‫(‪ )6‬خريسات ‪(،2000‬ص ‪.)362‬‬ ‫(‪)7‬‬

‫مجلد التراث المعماري في المملكة األردنية الهاشمية‪ ،‬المجلد األول‪( ،‬ص ‪.)14‬‬

‫(‪ )8‬دراسة الجمعية العلمية الملكية‪( ،‬ص ‪.)15 ،12‬‬

‫شكل (‪ :)3‬تجمع المستشفى اإلنجليزي‪.‬‬

‫شكل (‪ :)4‬مباني تستخدم حديد السكة واإلسمنت المسلح في تسقيفها‪.‬‬

‫شكل (‪ :)5‬نمو مدينة السلط‪ .‬المصدر‪ :‬دراسة العلمية الملكية السلط‪-‬خطة للعمل‪ ،‬الجزء األول‪.‬‬

‫‪7‬‬


‫يمتاز تخطيط المدينة بسيادة الطابع العربي واإلسالمي‪ ،‬حيث نجد تمركز المسجد الكبير و دار الحكومة‬

‫السرايا ‪1876‬‬

‫(السرايا) وعيون الماء الرئيسية في ساحتها الرئيسية (شكل ‪ .)6‬بينما تلتقي الشوارع الرئيسة المحيطة‬ ‫جميعها في ساحة العين التي تم تبليطها في عام ‪.1924‬‬

‫وفي هذا المركز المعروف "بالساحة" قامت األسواق التجارية والدكاكين الصغيرة‪ ،‬لتشكل المداخل الرئيسة‬

‫ألقدم أسواق المدينة كسوق الحمام وسوق السكافية وسوق الدخان وسوق الشوام وسوق الدير وسوق‬

‫بيت عطية‬

‫الخضار وسوق أبو البطايح‪ ،‬وقد قدمت هذه األسواق كل ما يطلبه المجتمع المحلي‪.‬‬

‫الوكالة ‪1884‬‬

‫ً‬ ‫(امتدادا للطريق القادم من حارة الخضر)‪ ،‬شارع الحمام‪،‬‬ ‫أما الشوارع المحيطة فأهمها؛ شارع السكافية‬

‫والشارع الممتد من وادي األكراد إلى شارع الدير اآلن‪ ،‬و شارع الدير و الطريق الذي يمر من الجهة الشرقية‬

‫الجامع الكبير‬ ‫قبل ‪1812‬‬

‫لدير الالتين والذي يربط بينها‪ ،‬حتى المسجد الصغير (شكل ‪ .)7‬بينما تمركز سوق الحالل إلى الجهة الشرقية‬

‫من دير الالتين اليوم‪ .‬ويبدو أن هذا السوق قد ّ‬ ‫شكل السوق الرئيسي في المدينة أو سوق الخضار‪ .‬أما‬

‫ضي ً‬ ‫ً‬ ‫قا يؤدي إلى مطحنة المعشر حيث أقيم مسجد المركز‬ ‫بالنسبة لشارع البلدية العلوي‪ ،‬فقد كان‬ ‫طريقا ّ‬

‫مضافة‬ ‫بيت أبو جابر‬

‫الثقافي الحالي‪ .‬ويعود تاريخ تعبيد هذا الشارع إلى عام ‪.)9(1946‬‬

‫ومن أهم المباني العامة التي شيدت في وسط المدينة والقريبة من ساحة العين ‪:‬‬ ‫• السرايا أو دار الحكومة وبنيت في عام ‪ 1876‬وبإرتفاع طابقين‪.‬‬

‫• ضمت المدينة جامعين‪ :‬الجامع الكبير وبني قبل عام ‪ ،1812‬وكانت ساحة الجامع تفصله عن الوكالة‬

‫‪6‬‬

‫العين‬ ‫) السقايا والزالم والنسوان والدواب (‬

‫والسرايا‪ .‬أما الجامع الصغير في شارع الحمام فقد بدء البناء عام ‪ 1906‬وانتهى عام ‪ ،1907‬على يد ّ‬ ‫البناء‬

‫النابلسي عبد الرحمن العقروق الذي قام ببناء العديد من مباني السلط الهامة‪.‬‬

‫شيدت في عام ‪ 1870‬وكنيسة البروتستانت‬ ‫• الكنائس المجاورة لساحة العين وتشمل‪ :‬كنيسة الالتين التي ّ‬ ‫في عام ‪.1867‬‬

‫• الوكالة في عام ‪1884‬؛ وبذلك تخصصت الساحة في المدينة إلى ساحة العين وساحة الجامع‪.‬‬

‫• مضافة أبو جابر؛ حيث بني الطابق األرضي عام ‪ 1892‬وتميز المبنى بإستعمال مواد مستوردة من أوروبا‪.‬‬ ‫• مبنى التلغراف الحجازي في عام ‪.1894‬‬

‫‪7‬‬ ‫(‪)9‬‬

‫ورشة عمل‪ :‬الحلقة الدراسية ذاكرة المدينة في ساحة العين‪ 27/4/2014 ،‬بلدية السلط الكبرى بالتعاون جمعية‬

‫تقنيات التراث (‪ )Cultech‬وجمعية السلط الخيرية‪ .‬مداخالت للدكتور هاني العمد والدكتور جورج طريف الداود‬ ‫والدكتور محمد خريسات والدكتور محمد عطيات‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫شكل (‪ :)6‬صور للساحة الرئيسية في السلط وصورة جوية تعود على األغلب لعام ‪ ،1917‬بتصرف من دراسة الفريق‪.‬‬

‫المصدر‪ :‬أرشيف بلدية السلط الكبرى‪.‬‬

‫شكل (‪ :)7‬شارع السكافيه وشارع الحمام (الصورة السفلى إلى اليسار)‪.‬‬

‫‪9‬‬


‫‪ 1.2‬أثر التحوالت والتدخالت الحديثة على نسيج‬ ‫وشخصية المدينة في القرن العشرين‬

‫وفي النصف الثاني من القرن العشرين‪ ،‬شهد وسط المدينة عدة تحوالت خاصة في المركز التجاري‪ .‬ولعل‬

‫ً‬ ‫أيضا من ازدحام في حركة المرور خالل النهار (شكل ‪ .)10‬وبالعكس تخلو الساحة الرئيسة‬ ‫وسط المدينة يعاني‬

‫الشوارع الضيقة في السبعينيات من القرن الماضي‪ .‬وكان نتيجة لهذه التوسعة في بعض تلك الشوارع‬

‫مساء‪ ،‬وذلك حسب نتائج الدراسات الحضرية لطالب الجامعة األلمانية‪/‬األردنية‬ ‫الرئيسة من أهل المدينة‬ ‫ً‬ ‫ضمن مساق (‪ )Urban regeneration 2013‬وبالتنسيق مع مشروع "التراث من أجل التطوير" (شكل ‪.)11‬‬

‫أهمها كان هدم مبنى السرايا والوكالة في الستينيات‪ ،‬إضافة إلى قرارات عديدة من البلدية لتوسعة‬

‫هدم أجزاء من بعض المباني التراثية كما في حالة مباني شارع الخضر (شكل ‪.)8‬‬

‫ً‬ ‫أحداثا عدة كان لها األثر األكبر على مدينة السلط وعمرانها تتمثل في‪:‬‬ ‫لقد شهد األردن‬

‫• أحداث سياسية‪ :‬ففي عام ‪ 1917‬دخلت القوات اإلنجليزية مدينة السلط بعد انسحاب األتراك‪ ،‬بينما‬ ‫ً‬ ‫الحقا ‪ ،1924‬وأصبحت عمان مركزها اإلداري‪ ،‬مما أثر على مكانة مدينة‬ ‫تأسست إمارة شرق األردن‬

‫السلط السياسية واإلدارية‪.‬‬

‫فمثال تراجع عدد السكان‬ ‫• الهجرات السكانية‪ :‬لقد أضعفت الهجرات السكانية الطاقة اإلقتصادية للمدينة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫عام ‪ 1938‬بنسبة ‪ %30‬مقارنة بعام ‪ .1922‬بينما لم تؤثر هجرة أبناء فلسطين إلى الضفة الشرقية‬ ‫ً‬ ‫ثابتا حتى منتصف القرن‬ ‫عام ‪ 1948‬بشكل ملموس على عدد سكان المدينة‪ ،‬حيث بقي عدد السكان‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫واضحا‬ ‫وازديادا‬ ‫العشرين‪ .‬أما بعد النصف الثاني من القرن العشرين فقد شهدت المدينة تغيرات ملحوظة‬

‫في عدد السكان‪ ،‬وذلك بسبب الهجرات المعاكسة إلى المدينة (‪.)10‬‬

‫مساء‪ ،‬لتستقبل العمالة الوافدة والمقيمة في السلط‪ .‬ويوضح الجدول التالي خلو الساحات النسبي والشوارع‬ ‫ً‬

‫لمحة عن الطابع المعماري العام للمباني الحديثة في السلط‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫وحلت حجوم من اإلسمنت مكان مباني الحجر األصفر‬ ‫تعاملت المباني الحديثة مع طبوغرافية الجبل‬

‫المميزة بتفاصيلها المعمارية (شكل ‪.)12‬‬

‫ً‬ ‫حاليا على إنهاء عمل مخطط تعديل سعة‬ ‫وما زالت الشوارع قيد تنظيم التوسعة ليومنا هذا‪ ،‬وتعمل البلدية‬

‫لقد توقف البناء بالحجر األصفر المميز بتفاصيله بعد النصف الثاني من القرن العشرين‪ ،‬حيث انتشر‬

‫وتوسعاته الالحقة‪.‬‬ ‫المخطط التنظيمي الحالي فيعود تاريخة إلى عام ‪1973‬‬ ‫ّ‬

‫العمانية "العالمية والحديثة" مع وجود تأثيرات محلية‪ ،‬ترجمت من خالل واجهات خالية من الزخارف بفتحات‬

‫إن منطقة وسط المدينة عانت وما زالت تعاني من انحسار النشاطات اإلقتصادية واإلجتماعية وقد صاحبها‬

‫استخدام الحجر األبيض أو اإلسمنت المسلح للجدران الحاملة‪.‬‬

‫ً‬ ‫تمهيدا إلطالق األحكام التنظيمية الخاصة لوسط المدينة‪ .‬أما‬ ‫الشوارع حسب الواقع للوسط التاريخي‪،‬‬

‫ً‬ ‫الحقا بخليط من طابع العمارة‬ ‫استعمال اإلسمنت المسلح في تشييد المباني‪ .‬بينما تأثرت عمارة السلط‬

‫مستطيلة للشبابيك‪ ،‬هذا باالضافة إلى استعمال بروزات معمارية كمظالت‪ .‬وقد تزامن ذلك مع انتشار‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مزيدا من المباني المهجورة‬ ‫وبعيدا عن منطقة الوسط‪ .‬ولقد كانت النتيجة‬ ‫نسبيا‬ ‫انتقال إلى األحياء الحديثة‬ ‫أو شبه المهجورة (شكل ‪ )9‬والتي يشكل بعضها اآلن مكاره صحية‪.‬‬

‫يمكننا القول بشكل عام‪ ،‬أن مدينة السلط "شكلت اكبر تجمع سكاني في شرق االردن وقد بدأ التراجع‬

‫ً‬ ‫واضحا في عدد سكانها إلى العاصمة عمان وبالد المهجر"‪ )11( ،‬في نهاية القرن التاسع عشر وبدايات القرن‬ ‫ً‬ ‫سائدا في القرن السادس‬ ‫العشرين‪ .‬بينما عادت المدينة مع أوائل القرن العشرين إلى التقسيم الذي كان‬

‫‪10‬‬

‫عشر‪ ،‬حيث انقسمت إلى محلتين األكراد والعواملة كما استقرت في السلط عائالت وفدت من فلسطين‬

‫والشام وكونت محلة األغراب‪.‬‬

‫الوقت‬

‫ساحة العين‬

‫شارع‬ ‫الحمام‬

‫شارع‬ ‫الميدان‬

‫موقف‬ ‫للباصات‬

‫عقبة‬ ‫بن نافع‬

‫ً‬ ‫صباحا‬

‫عمالة مصرية‬ ‫(وافدة)‬

‫تحميل وتنزيل‬ ‫للمحالت التجارية‬

‫موظفين‬ ‫ومراجعين للبلدية‬

‫طالب جامعة‬ ‫ومدارس‬

‫مليء بالسيارات‬

‫بعد الظهر‬

‫كبار السن من‬ ‫رجال المدينة‬ ‫يلعبون المنقلة‬ ‫والشطرنج‬

‫السيدات تتسوق‬ ‫والرجال من‬ ‫أصحاب المحال‬ ‫التجارية‬

‫المستخدمين‬ ‫للبلدية والرجال في‬ ‫المقاهي‬

‫الطالب يعودون‬ ‫من المدارس‬ ‫والجامعات‬

‫مليء بالسيارات‬ ‫حتى نهاية دوام‬ ‫الموظفين‬ ‫وانتهاء األعمال‬

‫عمالة مصرية‬

‫فارغ خالل‬

‫فارغ تقريبا مع‬

‫مساء‬ ‫‪8‬‬

‫(‪ )10‬التراث المعماري في مدينة السلط‪( ،‬ص‪.)16‬‬ ‫(‪ )11‬الداود‪ ،‬ذاكرة اإلنسان والمكان‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫‪9‬‬

‫في طريقها إلى‬ ‫المساكن‬

‫ً‬ ‫حاليا‪.‬‬ ‫شكل (‪ :)8‬شارع الخضر‬

‫وبعد إغالق‬ ‫المحالت‬

‫بعض الشباب‬ ‫في الشوارع‬

‫فارغ‬

‫فارغ‬

‫شكل (‪ :)9‬مبنى الجغبير‪،‬مبنى شبه مهجور مع أنه متميز من الناحية المعمارية في منطقة الخضر‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫‪12‬‬ ‫ً‬ ‫نهارا‪.‬‬ ‫شكل (‪ :)10‬ازدحام الشوارع بالسيارات‬

‫شكل (‪ :)11‬نتائج الدراسات الحضرية لطالب الجامعة األلمانية‪ /‬االردنية ضمن مساق (‪.)Urban regeneration 2013‬‬ ‫شكل (‪ :)12‬تدرج المباني الحديثة مع طبوغرافية الجبل‪.‬‬

‫‪11‬‬


‫‪ 1.3‬الدراسات الحضرية الرئيسة السابقة‪ :‬التخطيط إلعادة التأهيل‬

‫وهنا يجب اإلشارة إلى أن الدراسة التخطيطية لشفا البلقاء ‪ :2030‬المخطط المكاني للسلط الكبرى (‪ )12‬عام‬

‫هنالك عدة دراسات حضرية عن مدينة السلط‪ ،‬انطالق ًا من دراسة الجمعية العلمية الملكية في بداية التسعينات‪،‬‬

‫ً‬ ‫انطالقا من السياحة‬ ‫لمدينة السلط‪ ،‬وذلك من خالل التوصية بحماية التراث العمراني والطبيعي للمدينة‪،‬‬

‫ً‬ ‫أيضا في الرؤية الحضرية (‪ )Urban vision‬للمنطقة‪ ،‬على تبني اإلستدامة اإلقتصادية‬ ‫‪ ،2010‬قد أوصت‬

‫والتي نجحت في تأسيس أول سجل لمسح المباني في المدينة‪ ،‬لكنه لم يفعل لتاريخه‪ .‬بينما نرى أن الدراسة‬ ‫الممولة من البنك الدولي (‪ )World Bank 3‬في عام ‪ 2005‬قد هدفت إلى احياء المركز الحضري لوسط المدينة‬ ‫من الناحية اإلقتصادية واإلجتماعية وربطها مع الفراغات الحضرية المحيطة‪ ،‬وذلك من خالل التأكيد على الساحة‬

‫الجديدة في موقع مبنى السرايا سابق ًا والحق ًا محافظة البلقاء‪ ،‬كساحة المركز الحضري الجديد (‪new central‬‬

‫‪ .)urban space‬هذا باإلضافة إلى نقل مبنى المحافظة من المركز وتنظيم الفراغ الحضري في ساحة الميدان‪.‬‬

‫حيث أوصت الدراسة أيضا إلى ربط الفراغات الحضرية مع ًا وتطوير اجراءات حضرية على مستوى الواجهات وشبكة‬

‫الممرات الرئيسة (شكل ‪ .)13‬وقد ركزت الدراسة على ضرورة اإلستثمار السياحي والسعي إلى التكامل اإلجتماعي‬ ‫(‪ )Social cohesion‬باإلضافة إلى تطوير كادر البلدية ووحدة متخصصة للتراث المعماري والحضري في المدينة‪.‬‬

‫واإلستثمار وربطها مع المنطقة المحيطة‪ ،‬وكذلك حماية الوديان والنظام الطبيعي المرافق (شكل ‪.)14‬‬

‫وبالرغم من حجم هذه الدراسات وأهميتها إال أن غياب اإلطار التشريعي وبرامج لبناء القدرات وحماية‬

‫التراث الثقافي ما زال يشكل أحد المعوقات الرئيسة‪ .‬ويعود ذلك إلى تبني مشاريع التحسين للفراغات‬ ‫الحضرية دون وجود أي تطبيق واضح على أرض الواقع إلجراءات حضرية شاملة‪ ،‬بما فيها الترميم أو‬

‫برامج وظيفية فاعلة قادرة على إحياء الوسط التاريخي‪.‬‬

‫كذلك جاء مشروع تطوير الساحة في مركز المدينة والذي تم تصميمه من قبل مكتب البيطار الهندسي‪،‬‬

‫الذي ركز على تشكيل مفردات جديدة للساحة تربط المستويات العليا المحيطة مع الساحة‪ ،‬ولكن‬

‫بمقياس إنساني وحضري جديد ومختلف‪ ،‬ودون وجود برامج أو فعاليات حضرية واضحة‪ ،‬باستثناء‬ ‫الجامع الكبير (شكل ‪.)16 ،15‬‬

‫السلط‬

‫‪100‬‬

‫‪13‬‬ ‫ ‬ ‫محاور التدخل الحضرية الرئيسية‬ ‫ ‬ ‫تحسين شبكة الشوارع ‪S.01‬‬

‫‪12‬‬

‫شبكة الشوارع‬

‫الساحة المركزية الجديدة ‪S.02‬‬

‫‪60 80‬‬

‫‪40‬‬

‫‪20‬‬

‫‪0‬‬

‫‪14‬‬

‫‪2.5‬‬

‫حدود النمو‬ ‫النطاق العمراني‬ ‫حدود منطقة‬ ‫التخطيط‬

‫‪1‬‬

‫‪0.5‬‬

‫تجاري‬ ‫صناعي‬ ‫استخراج الموارد‬

‫‪KM 0‬‬

‫‪15‬‬ ‫ترانزيت‬ ‫نقل‬ ‫خدمات البنية التحتية‬ ‫الخدمات المؤسسية‬ ‫واإلجتماعية‬

‫نظام التراث الطبيعي (‪)Core Area‬‬

‫نظام التراث الطبيعي‬ ‫الزراعة الحضرية‬

‫(‪)Overlay‬‬

‫شكل (‪ :)13‬ربط الفراغات الحضرية ‪ -‬الساحة المركزية الجديدة والميدان وتطوير اجراءات حضرية وشبكة الممرات الرئيسة‪.‬‬

‫المصدر‪ :‬الدراسة الممولة من البنك الدولي ‪ WB3‬والمنفذة من قبل ائتالف (‪)Cotecno-ABT-Alchemia-CDG-MGA‬‬ ‫‪Planning Alliance and Amman Institute, April 2010, in Shafa Balqa 2030: Greater As-Salt Area Plan‬‬

‫)‪(12‬‬

‫شكل( ‪ : )14‬المخطط المكاني للسلط الكبرى ويشتمل على حماية التراث العمراني والطبيعي وربطها مع المنطقة المحيطة‪،‬‬

‫وكذلك حماية الوديان والنظام الطبيعي المرافق‪ .‬المصدر‪ :‬دراسة شفا البلقاء ‪ :2030‬المخطط المائي للسلط الكبرى‬ ‫شكل (‪ :)15‬الساحة المركزية الجديدة قبل التدخل‪( ،‬المصدر‪ :‬مكتب البيطار الهندسي) وبعد التدخل‪.‬‬

‫‪13‬‬


‫‪ 1.4‬سجل المسح العمراني للمدينة‬

‫‪17‬‬

‫هنالك عدة دراسات إنجزت لتنظيم سجل المباني التراثية في المدينة‪ ،‬لكنه ال يوجد تفعيل قانوني لها‬

‫لغاية اآلن‪ .‬ويمكن إجمال هذه الدراسات التي تعاملت مع السجل كالتالي‪:‬‬

‫‪.1‬دراسة الجمعية العلمية الملكية (‪) RSS Salt : A Plan for Action 1989-1990‬‬ ‫شكلت هذه الدراسة التي تمت بين األعوام (‪ )1990-1989‬وبالتعاون مع قسم التنظيم والتخطيط‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫رئيسا لجميع الدراسات التي تلتها‪ ،‬من أجل ارساء السجل العمراني للمدينة‪ .‬وقد‬ ‫مرجعا‬ ‫في بلدية السلط‬

‫ً‬ ‫تفصيليا وشمل‬ ‫تم رصد ‪ 657‬مبنى ذو قيمة تراثية ضمن القوائم المقترحة‪ .‬حيث كان تقييم المباني‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وخارجيا لمباني منطقة التنفيذ المقترحة‪ ،‬بينما تم التقييم من الخارج فقط لبقية المباني‬ ‫داخليا‬ ‫تقييما‬ ‫خارج منطقة التنفيذ‪.‬‬

‫ّ‬ ‫المبنية من الحجر األصفر في مختلف أحياء المدينة‪ ،‬مثل الجدعة والقلعة‬ ‫غطى المسح جميع المباني‬

‫ً‬ ‫استنادا على تحليل أنماط البناء السائدة‬ ‫والساللم واألكراد‪ ،‬والتي تعود إلى ما قبل عام ‪ ،1950‬وذلك‬

‫ً‬ ‫وتحديدا‬ ‫في الفترات المختلفة‪ .‬وقد اعتبرت المباني التي بنيت قبل عام ‪ 1950‬مباني لها قيمة تراثية‪،‬‬

‫تلك التي بنيت ما بين األعوام (‪ )1950-1866‬وذلك بسبب تغير أسلوب ومواد البناء بعد هذه الفترة‪.‬‬

‫ومن الجدير بالذكر أنه في حينه‪ ،‬لم يتم رصد المعلومات والنتائج في نظام معلومات جغرافي(‪،)GIS‬‬ ‫ً‬ ‫الحقا من خالل المشروع "التراث من أجل التطوير" (شكل ‪.)17‬‬ ‫حيث تم أدخالها‬

‫وقد تناولت خطة العمل المقترحة من قبل الجمعية العلمية الملكية إستراتيجيات عامة‪ ،‬تتلخص في‬ ‫ثالثة محاور‪:‬‬

‫‪ .1‬ايقاف حالة التردي عن طريق تجميد حركة البناء في السلط القديمة لفترة زمنية‪.‬‬ ‫‪ .2‬الحفاظ على المعالم التراثية البارزة‪.‬‬

‫ً‬ ‫اعتمادا على السياحة من أجل تنشيط الحركة التجارية‪.‬‬ ‫‪ .3‬البدء بعملية اإلنعاش‬

‫‪ .4‬تعديل نظام األبنية والتخطيط وضبط إجراءات التغير داخل المباني القديمة‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫‪ .5‬إعتماد خطة تنفيذية إلنعاش منطقة وسط السلط من خالل مشاريع سياحية‪.‬‬

‫شكل (‪ :)16‬الساحة المركزية الجديدة‪ ،‬المصدر‪ :‬مكتب البيطار الهندسي‬

‫التراث من أجل التطوير‬

‫الحدود المقترحة من الجمعية العلمية‬

‫األحياء في المدينة‬

‫المنطقة الخضراء‬

‫قطع األراضي‬

‫منطقة الترميم‬

‫المباني‬

‫منطقة حماية النسيج الحضري‬

‫شكل (‪ :)17‬خارطة ترصد نتائج دراسة الجمعية العلمية التي تم إدخالها على نظام المعلومات الجغرافي (‪ )GIS‬والذي‬

‫تم تطويره ضمن مشروع "التراث من أجل التطوير" وتبين مناطق الحماية‪ :‬الخضراء‪ ،‬حماية النسيج الحضري والترميم‪.‬‬

‫‪14‬‬

‫‪15‬‬


‫وقد ترجمت هذه اإلستراتيجيات إلى توصيات يمكن ايجازها أيضا‪ ،‬ضمن ثالث مجموعات رئيسية‪:‬‬

‫خطة التنفيذ وخطة إدارية وخطة مالية‪ .‬وهنا يجب التوضيح أن الهدف ليس مناقشة هذه الخطة‪،‬‬

‫القيم األخرى‬

‫وانما األشارة إلى أن تأخر تنفيذ اجرآءات الحماية واألدوات التشريعية الالزمة لحماية هذا االرث الثقافي‬ ‫ً‬ ‫عائقا لخدمة التنمية في مدينة السلط‪.‬‬ ‫وتطويره‪ ،‬قد ّشكل‬

‫معيار التكاملية‬ ‫‪1‬‬

‫خطة التنفيذ‪:‬‬

‫ً‬ ‫فورا‪.‬‬ ‫‪ .1‬تجميد لألعمار في منطقة مركز السلط التراثي‬

‫‪2‬‬

‫معدل للمدينة‬ ‫‪ .2‬وضع مخطط تنظيمي ّ‬

‫‪3‬‬

‫بينما تضمنت خطة التنفيذ‪:‬‬

‫ منطقة خضراء‪ ،‬منطقة حماية النسيج الحضري ومنطقة الترميم‪.‬‬‫الخطة اإلدارية ‪:‬‬

‫وقد تضمنت الخطة‪:‬‬

‫‪ .1‬تأسيس وحدة فنية تابعة لمؤسسة إعمار السلط‪ ،‬تكون مهمتها توفير المهارات الفنية المختصة الالزمة‪.‬‬ ‫‪ .2‬إنشاء هيئة الحفاظ على السلط وتعمل على تملك العقارات وترميمها وتأجيرها أو بيعها‪.‬‬

‫‪20‬‬

‫ً‬ ‫معماريا لتقديم المشورة الفنية‪.‬‬ ‫‪ .3‬تأسيس هيئة استشارية مختصصة‬ ‫‪ .4‬تأسيس وحدة لتدريب ولتنمية مهارات البناء والترميم الالزمة‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫الخطة المالية ‪:‬‬

‫تضمنت الخطة‪:‬‬

‫‪ .1‬توفير مخصصات إضافية لبلدية السلط لتساعدها في مسؤولياتها‪.‬‬

‫‪ .2‬القيام بحملة عالمية تقودها مؤسسة إعمار السلط لتوفير الدعم الالزم‪.‬‬

‫‪.3‬دراسة دار العمران وشركة يورونت‪:‬‬

‫‪.2‬المشروع الياباني والمسح األساسي للموارد الثقافية في المدينة‪:‬‬

‫قامت الدراسة المقدمة من شركة يورونت ودار العمران بتقييم ‪ 100‬مبنى تراثي في منطقة وسط‬

‫شكل المشروع الياباني مساهمة اخرى في عمل مسح أساسي للموارد الثقافية في مدينة السلط‬

‫وانتهت بتصنيف المباني قيد الدراسة ضمن مجموعتين رئيستين ‪1‬و‪ 2‬فقط‪ .‬وكما أوصت الدراسة‬

‫‪Japan Overseas Volunteers Cooperation - JOVC /JICA‬‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫نموذجا لتقييم أهمية المبنى التراثي‪،‬‬ ‫طورت الدراسة‬ ‫توثيقا‬ ‫المدينة‪ ،‬وبتوثيق ‪ 20‬مبنى‬ ‫ً‬ ‫كامال‪ .‬وقد ّ‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫تراثيا ترجم‬ ‫مصدرا‬ ‫(‪ .)Basic Survey of the Cultural Resources in Salt 2010‬حيث تم رصد ‪1019‬‬

‫مصور لهذه المباني ومزود بمعلومات أساسية عن مواد البناء المستخدمة‪ ،‬ورقم البناء‬ ‫من خالل كاتالوج‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫اعتمادا على معيار التكاملية‬ ‫والحالة العامة‪ .‬وقد تم تصنيف المباني إلى ثالث مجموعات ‪ 1‬و‪ 2‬و‪،3‬‬

‫(‪ .)integrity‬كذلك تم رصد المعلومات على نظام المعلومات الجغرافي (‪ )GIS‬من قبل المشروع‬ ‫(شكل ‪.)19،18‬‬

‫بإعالن وسط المدينة "منطقة بأحكام تنظيمية خاصة" في عام ‪( 2010‬شكل ‪.)21 ،20‬‬ ‫‪18‬‬

‫شكل(‪ :)19‬كاتلوج المباني ‪ .JICA‬المصدر‪ :‬مسح أساسي للموارد الثقافية في مدينة السلط‪.2010 ،‬‬

‫المقيمة من ‪.2010 ،JICA‬‬ ‫شكل (‪ :)18‬مخطط يبين معيار التكاملية للمباني‬ ‫ّ‬

‫المشروع‪ .‬المصدر‪ :‬دراسة دار العمران‪.‬‬

‫المصدر‪ :‬دراسة "التراث من أجل التطوير" بعد إدخاله على نظام المعلومات الجغرافي للمدينة‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫شكل (‪ :)20‬األبنية التي تم دراستها باللونين األزرق واألحمر ويظهر اللون األزرق األبنية التي تم توثيقها بالكامل ضمن‬ ‫شكل (‪ )21‬رسم ثالثي األبعاد الحدى مباني السلط بعد توثيقه بشكل متكامل‪ .‬المصدر‪ :‬دراسة دار العمران‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫‪17‬‬


‫‪ .2‬مخرجات دراسة "التراث من أجل التطوير"‬

‫‪18‬‬

‫‪19‬‬


‫يمكن تلخيص مخرجات دراسة "التراث من أجل التطوير" كما يلي‬

‫• تم التعرف والمقارنة ما بين المخرجات المختلفة للدراسات السابقة‪.‬‬

‫• قام فريق العمل بتبني منهجيات خاصة تعتمد على خطوات متسلسلة ّ‬ ‫مكنت الفريق من التوصل‬ ‫إلى مقارنة واضحة لسجل التراث المعماري الذي أنجز في مدينة السلط على مر السنوات الماضية‪.‬‬

‫‪ )1‬سجل التراث المعماري‪:‬‬

‫• تم تطوير إستمارة التقييم لسجل التراث المعماري لمدينه السلط‪.‬‬

‫لقد ركز فريق العمل في السنة األولى من المشروع على سجل التراث المعماري وفق المنهجية التالية حيث‪:‬‬

‫• تم تقييم مخرجات الدراسات السابقة والمرتبطة بإعالن سجل التراث المعماري لمباني مدينة السلط‬ ‫وذلك بعد التعرف والمقارنة ما بين نتائجها ومخرجاتها‪ .‬وتشمل دراسة الجمعية العلمية الملكية‬

‫(‪ )1990-1989‬ومشروع دار العمران ‪ 2010‬والدراسة الممولة من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي‬

‫(‪.)JICA 2010‬‬

‫• تم تحديد منطقة الخضر كمنطقة نموذجية لتطبيق نموذج اإلستبانة الجديد كونها منطقة غنية بالمباني التراثية‪.‬‬ ‫هذا وقد أجريت دراسة مسح ميداني لتسع وأربعين (‪ )49‬مبنى تراثي في المنطقة المختارة (شكل ‪.)1‬‬

‫وبعد إنهاء عملية المسح الميداني‪ ،‬تم جمع المعلومات الكاملة لهذه المباني ومقارنتها بنظيرها من‬

‫الدراسات االخرى‪ .‬وقد تبين وجود توافق كبير بين نتائج التقييم للمباني التراثيه وبين الدراسات المختلفه‬ ‫خصوصا دراسه الجمعيه العلمية الملكية‪.‬‬

‫‪ )2‬تطوير وتجهيز نظام معلومات جغرافي للوسط التاريخي‪ ،‬حيث تم‪:‬‬ ‫• إدخال جميع فئات المباني التي تم تقييمها في دراسه الجمعية العلمية الملكية وعددها ‪ 657‬مبنى‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى رقم المبنى‪-‬قطعة األرض‪ ،‬إسم الحي ومعلومات التقييم والعالمات وتفاصيلها‪.‬‬

‫• إنهاء إدخال فئات جميع المباني التي تم تقييمها في دراسة دار العمران وعددها ‪ 120‬مبنى‪.‬‬

‫• إدخال المعلومات الكامله للمباني التي قيمت من قبل مشروع "التراث من أجل التطوير" إلى نظام‬ ‫المعلومات الجغرافي وعددها ‪ 49‬مبنى (شكل ‪.)2‬‬

‫‪ )3‬المساهمة في إعالن الوسط التاريخي للمدينة منطقة بأحكام خاصة‪.‬‬ ‫‪ )4‬اختيار مناطق عمل في موقعين في المدينة (شكل ‪ ،)3‬وشملت‪:‬‬ ‫• تطوير موقع عقبة بن نافع والمباني المحيطة‪ :‬يهدف المشروع إلى المساهمة في استعادة أهمية مركز‬ ‫ّ‬ ‫كمكون رئيسي في تشكيل نسيج المدينة الحالي‪ .‬وذلك‬ ‫المدينة التاريخية وذاكرة البساتين المحيطة‬

‫‪2‬ب‬

‫‪2‬أ‬ ‫التراث من أجل التطوير درجات تقييم المباني (تقييم خارجي)‬ ‫ ‬ ‫‪Her 4 Dev‬‬

‫الدرجة األولى ‬

‫الدرجة الثانية ‬

‫التراث من أجل التطوير درجات تقييم المباني (تقييم داخلي وخارجي)‬ ‫الدرجة الثالثة ‬

‫الدرجة الرابعة‬

‫ ‬ ‫‪Her 4 Dev‬‬

‫الدرجة األولى ‬

‫الدرجة الثانية ‬

‫الدرجة الثالثة ‬

‫الدرجة الرابعة‬

‫بتوفير فراغات وخدمات عامة وحدائق تربط الفئات اإلجتماعية المختلفة ً‬ ‫معا‪ .‬كما تقدم اقتراحات وبدائل‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وبيئيا‪.‬‬ ‫ثقافيا‬ ‫إجتماعيا‪،‬‬ ‫لحركة المرور الحالية‪ ،‬للخروج بأفضل الحلول لتحسين نوعية الحياة داخل المدينة‬

‫• دراسة وتقييم المباني السكنية في منطقة درج الرمانات‪ :‬تقع منطقة درج الرمانات (حوالي ‪ 8‬دونم)‪،‬‬ ‫بين شارع الخضر وشارع الحمام لتشكل نقطة وصل بينهما‪ .‬وتم اختيار منطقة العمل هذه لتطبيق‬ ‫األحكام التنظيمية المقترحة من قبل دراسة دار العمران وشركة يورونت‪.‬‬

‫‪1‬‬ ‫التراث من أجل التطوير ‪Her 4 Dev‬‬

‫‪20‬‬

‫تقييم المباني (من الخارج) ‬

‫تقييم المباني الكامل‬

‫‪ )5‬تحضير دليل ترميم المباني التراثية في السلط‪.‬‬

‫كامال وتظهر باللون األزرق‪.‬‬ ‫شكل (‪ :)1‬خارطة المباني التي تم تقييمها‬ ‫ً‬ ‫شكل (‪ 2‬أ‪،‬ب)‪ :‬عينة من إدخال فئات المباني التي تم تقييمها في دراسة "التراث من أجل التطوير"‪.‬‬

‫‪21‬‬


‫‪ 2.1‬إستمارة التقييم المقترحة‬ ‫القلعة‬

‫قام فريق العمل بتبني منهجيات نقدية وبأسلوب تشاركي من أجل بناء قدرات الشركاء وفريق "التراث‬

‫من أجل التطوير"‪ ،‬وتقييم نتائج المسوحات السابقة التي أنجزت في مدينة السلط على مر السنوات‬ ‫ً‬ ‫عاما‪ ،‬لذا فقد‪:‬‬ ‫الماضية‪ ،‬خاصة أن نتائج دراسة الجمعية العلمية قد مضى عليها ‪25‬‬

‫الساللم‬

‫• تم تطوير إستمارة التقييم لسجل التراث المعماري لمدينه السلط من خالل التعرف والمقارنة ما بين‬

‫إستمارات التقييم للدراسات السابقة (الجمعية العلمية الملكية ودار العمران)‪.‬‬

‫• تم تطبيق نموذج اإلستمارة الجديد بعد تطويره من خالل الدراسة الميدانية على منطقة الخضر‬

‫ً‬ ‫أيضا مراجعة اإلستمارة المقدمة من قبل إئتالف دار العمران من أجل تطوير اإلستمارة النهائية‬ ‫وقد تم‬

‫وذلك بعد مراجعة عدة منهجيات وإستمارات لتقييم المباني إلختبارها‪ ،‬من خالل العمل الميداني‬ ‫ً‬ ‫والحقا‪ ،‬تم عقد ورشة عمل لهذا الغرض‬ ‫وحسب معايير المواثيق العالمية من مجلس (‪.)ICOMOS‬‬

‫لمدة يومين‪ ،‬شملت المعنيين من الدراستين السابقتين (الجمعية العلمية ودار العمران)‪ ،‬إضافة إلى‬

‫فريق عمل المشروع "التراث من أجل التطوير" والمتدربين في صيف عام ‪( 2012‬شكل ‪.)4‬‬

‫ً‬ ‫ميدانيا‬ ‫تم التوصل إلى ضرورة تطوير اإلستمارة لتشتمل على تصنيفين‪ ،‬كمي ونوعي‪ ،‬كما تم اختبارها‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫الحقا مع ممثلين من المجتمع المحلي واشتمل‬ ‫تشاوريا‬ ‫اجتماعا‬ ‫أيضا‬ ‫(أنظر الملحق ‪ .)1‬وقد تم عقد‬

‫ً‬ ‫أيضا على مؤرخين من المدينة‪ ،‬لمناقشة اإلستمارة النهائية ومعاييرها‪.‬‬

‫كمنطقة نموذجية‪ .‬حيث أجريت دراسة مسح ميداني لتسع وأربعين (‪ )49‬مبنى تراثي في المنطقة‬

‫منطقة درج الرمانات‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫خارجيا‪.‬‬ ‫تقييما‬ ‫تقييما كاملاً إضافة إلى ‪ 14‬مبنى‬ ‫المختارة‪ .‬تم تقييم ‪ 35‬مبنى‬ ‫إستمارات المسح في الدراسات السابقة‪:‬‬

‫عقبة بن نافع‬

‫لقد اعتمد المسح الميداني الشامل لدراسة الجمعية العلمية لتقييم المباني التراثية في المدينة على‬

‫ساحة المدينة (العين)‬

‫الفئات التالية‪:‬‬

‫• القيمة المعمارية‪.‬‬

‫• القيمة الحضرية‪.‬‬

‫• األهمية التاريخية والنموذج‪.‬‬ ‫• الحالة‪.‬‬

‫الجدعة‬

‫وقد تم تصنيف جميع المباني المبنية من الحجر األصفر في مختلف أحياء المدينة وعددها ‪ 657‬مبنى‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫والحقا تم‬ ‫وفقا لمجموع العالمات التي حصل عليها كل مبنى‪.‬‬ ‫حيث تم تسجيلها ضمن خمس فئات‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫اعتمادا على نتائج المسح الميداني‬ ‫تفصيليا للمباني في منطقة التنفيذ والتي تم تحديدها‬ ‫مسحا‬ ‫عمل‬ ‫الشامل‪ .‬وقد أعطيت عالمة "فئة عمر المبنى" األعلى للمباني التي بنيت في الفترة الذهبية من تطور‬

‫السلط بين عامي (‪ )1918–1866‬بينما أعطيت باقي الفترات عالمات أقل‪ .‬كما تم مراجعة المباني التي‬

‫تم رصدها في دراسة الجمعية العلمية الملكية المتواجدة في منطقة الدراسة الميدانية‪.‬‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫بناء على معيار التكاملية‪.‬‬ ‫مصدرا‬ ‫أما المشروع الياباني فقد رصد حوالي ‪1019‬‬ ‫تراثيا حيث صنفت المباني ً‬

‫‪4‬‬

‫وقد خلصت الدراسة أن نسبة ‪ %96‬من المباني التراثية في السلط ما زالت تحتفظ بجزء كبير أو محدود‬ ‫‪3‬‬

‫من عناصر البناء األصلي‪.‬‬

‫شكل (‪ :)3‬مجسم لمدينة السلط يوضح مناطق العمل وعالقتها بوسط المدينة‪.‬‬

‫شكل (‪ :)4‬ورشة العمل ‪7/2012‬‬

‫‪22‬‬

‫‪23‬‬


‫لقد شمل المسح في إستمارة التقييم المقترحة من قبل مشروع "التراث من أجل التطوير" على القيمة المعمارية‬

‫بينما يلخص الجدول التالي نتيجة التقييم لمبنى قاقيش من قبل مشروع "التراث من‬

‫ً‬ ‫اعتمادا على مجموع العالمات لكل من البنود‬ ‫واألصالة وتكامل العناصر والمحددات‪ .‬حيث قسمت المباني إلى فئات‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫حاليا يشغل‬ ‫الحقا ترميمه وهو‬ ‫مهجورا خالل تقييم دراسة الجمعية العلمية حيث تم‬ ‫كان‬

‫(للخارج والداخل)‪ ،‬القيمة التاريخية‪ ،‬واإلجتماعية والثقافية‪ ،‬والبحثية (العلمية)‪ ،‬واإلقتصادية‪ ،‬والحالة العامة واإلنشائية‬ ‫السابقة‪ .‬الشكل التالي (شكل ‪ 5‬أ‪ ،‬ب) يوضح القيم المختلفة ونسبها المقترحة في الدراسات المختلفة بما فيها دراسة‬

‫"التراث من أجل التطوير"‪.‬‬

‫ً‬ ‫علما بأن المبنى‬ ‫أجل التطوير"‪ ،‬ومشروع دار العمران‪ ،‬ومشروع الجمعية العلمية الملكية‪.‬‬

‫مركز وحدة إدارة مشاريع التطوير في وسط المدينة (شكل ‪.)6‬‬

‫‪%70‬‬

‫‪5‬ب‬

‫التراث من أجل التطوير‬

‫دار العمران‬

‫الجمعية العلمية الملكية‬

‫القيمة المعمارية‬

‫‪%24.14‬‬ ‫القيمة المعمارية‬ ‫( الداخلية والخارجية)‬ ‫والقيمة الحضرية للمبنى‬

‫*‪%41.1‬‬ ‫القيمة المعمارية‬ ‫(الداخلية والخارجية) والحضرية‬ ‫*مالحظة‪ :‬تشمل الحالة اإلنشائية‬

‫‪%27.18‬‬ ‫القيمة الداخلية والخارجية‬

‫‪%60‬‬

‫القيمة الحضرية‬

‫مدرج ضمن القيمة المعمارية‬

‫مدرج ضمن القيمة المعمارية‬

‫‪%18.18‬‬

‫قيمة المبنى‬ ‫اإلجتماعية والثقافية‬

‫‪%8.28‬‬ ‫باإلضافة إلى بند األخطار‬ ‫البيئية والمحددات اإلجتماعية‬ ‫المرتبطة بالمبنى‬

‫‪%50‬‬

‫‪%4.8‬‬

‫ال تأخدها بعين اإلعتبار‬

‫قيمة المبنى التاريخية‬

‫‪%6.89‬‬

‫‪%8‬‬

‫‪%18.8‬‬ ‫قيمة المبنى التاريخية‬ ‫بندرة النموذج المعماري‬ ‫وأهميته التاريخية‬

‫العمر‬

‫مدرج ضمن قيمة المبنى التاريخية‬

‫مدرج ضمن قيمة المبنى التاريخية‬

‫‪%12.12‬‬

‫قيمة المبنى العلمية‬

‫‪%1.38‬‬

‫‪%1.6‬‬

‫ال تأخدها بعين اإلعتبار‬

‫قيمة المبنى اإلقتصادية‬

‫‪%6.21‬‬

‫‪%7.3‬‬

‫ال تأخدها بعين اإلعتبار‬

‫الحالة العامة واإلنشائية‬

‫‪%11.03‬‬ ‫الحالة الداخلية والخارجية‬ ‫والوضع اإلنشائي وتقييم عمليات‬ ‫الترميم التي يحتاجها المبنى‬

‫مدرج ضمن القيمة المعمارية‬ ‫ونسبته منها ‪%12.8‬‬

‫‪%24‬‬ ‫‪ %12‬للخارجي‬ ‫‪ %12‬للداخلي‬

‫اإلختالالت والمحددات‬ ‫الموجودة‬

‫‪%8.96‬‬

‫‪%10.4‬‬

‫ال تأخدها بعين اإلعتبار‬

‫األصالة‪/‬تكامل العناصر‬

‫‪%33.10‬‬ ‫تكامل المبنى بعناصره‬ ‫التصميمية الداخلية والخارجية‬

‫‪%26.6‬‬

‫ال تأخدها بعين اإلعتبار‬

‫المجموع‬

‫‪%100‬‬

‫‪%99.88‬‬

‫‪%99.84‬‬

‫‪24‬‬

‫‪%40‬‬ ‫‪%30‬‬ ‫‪%20‬‬ ‫‪%10‬‬

‫القيم‬ ‫القيمة المعمارية والحضرية‬ ‫قيمة المبنى‬

‫"التراث من أجل التطوير"‬

‫دار العمران‬

‫الجمعية العلمية الملكية‬

‫‪%71.4‬‬

‫‪%77.1‬‬

‫‪%73.3‬‬

‫)تقييم خارجي وداخلي(‬

‫مبنى ‪2‬‬

‫)تقييم خارجي وداخلي(‬

‫‪%50.0‬‬

‫‪%33.3‬‬

‫‪-‬‬

‫قيمة المبنى التاريخية‬

‫‪%60.0‬‬

‫‪%30.0‬‬

‫‪%70‬‬

‫قيمة المبنى العلمية‬

‫‪%100.0‬‬

‫‪%100.0‬‬

‫‪-‬‬

‫قيمة المبنى اإلقتصادية‬

‫‪%77.8‬‬

‫‪%40.0‬‬

‫‪-‬‬

‫األصالة‪/‬تكامل العناصر‬

‫‪%80.5‬‬

‫‪%84.8‬‬

‫‪-‬‬

‫اإلختالالت والمحددات‬

‫‪%69.2‬‬

‫‪%100.0‬‬

‫‪-‬‬

‫الحالة العامة واإلنشائية‬

‫‪%81.3‬‬

‫‪%100.0‬‬

‫‪%62.5‬‬

‫مجموع العالمات‬

‫‪97/133‬‬

‫‪98/130‬‬

‫‪15/25‬‬

‫درجة التقييم‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫اإلجتماعية والثقافية‬

‫المبنى‬

‫‪6‬‬

‫وفي المرحلة النهائية تم اختبار النتائج الميدانية ومقارنتها مع نتائج الدراسات السابقة‪ ،‬حيث يمكن‬

‫إستنتاج إمكانية وقابلية اإلستمرار في اعتماد التصنيف األساسي للجمعية العلمية‪ ،‬والعمل على تطوير‬ ‫أوال بأول‪ ،‬مع ضرورة إعتماد‬ ‫كوادر مناسبة لتحديث وتطوير معلومات النظام الجغرافي ومقارنتها‬ ‫ً‬

‫النموذج الذي طور من قبل مشروع "التراث من أجل التطوير"‪.‬‬

‫عالمة "التراث‬

‫درجة "التراث‬

‫دار العمران‬

‫عالمة دار‬

‫العلمية الملكية‬

‫عالمة الجمعية‬

‫العلمية الملكية‬

‫‪98/130‬‬

‫‪-‬‬

‫‪1‬‬

‫‪-‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬

‫العمران‬

‫من أجل التطوير"‬

‫من أجل التطوير"‬

‫‪567‬‬

‫‪97/133‬‬

‫‪1‬‬

‫‪-‬‬

‫‪554‬‬

‫‪95/133‬‬

‫‪1‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪553‬‬

‫‪98/133‬‬

‫‪1‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪542‬‬

‫‪81/133‬‬

‫‪2‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪15/25‬‬

‫‪1‬‬

‫‪515‬‬

‫‪87/133‬‬

‫‪1‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪17/25‬‬

‫‪1‬‬

‫‪561‬‬

‫‪78/133‬‬

‫‪3‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪9/25‬‬

‫‪2‬‬

‫‪519‬‬

‫‪86/133‬‬

‫‪2‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪12/25‬‬

‫‪2‬‬

‫‪517‬‬

‫‪78/133‬‬

‫‪3‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪9/25‬‬

‫‪2‬‬

‫‪514‬‬

‫‪81/133‬‬

‫‪2‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪10/25‬‬

‫‪2‬‬

‫‪513‬‬

‫‪51/133‬‬

‫‪5‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪12/25‬‬

‫‪2‬‬

‫‪284‬‬

‫‪88/133‬‬

‫‪1‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪5/18‬‬

‫‪2‬‬

‫‪556‬‬

‫‪67/133‬‬

‫‪4‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪6/25‬‬

‫‪3‬‬

‫‪312‬‬

‫‪84/133‬‬

‫‪2‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪4/18‬‬

‫‪3‬‬

‫‪618‬‬

‫‪41/133‬‬

‫‪5‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪2/25‬‬

‫‪4‬‬

‫‪569‬‬

‫‪54/133‬‬

‫‪5‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪1/25‬‬

‫‪4‬‬

‫‪544‬‬

‫‪66/133‬‬

‫‪4‬‬

‫‪52/130‬‬

‫‪-‬‬

‫ويوضح الجدول التالي (الشكل ‪ )7‬أن نتائج مشروع "التراث من أجل التطوير" التي تتقارب مع تصنيف‬

‫أخرى‬

‫إقتصادي‬

‫علمي‬

‫تاريخي‬

‫إجتماعي‪/‬‬ ‫ثقافي‬

‫المعمارية‪/‬‬ ‫الحالة‬

‫‪%0‬‬

‫درجة الجمعية‬

‫‪2/25‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫دراسة الجمعية‪ .‬فهي إما تتطابق في الدرجة أو تختلف عنها بدرجة أقل أو أكثر‪ ،‬رغم الفترة الزمنية البعيدة‬ ‫للمسح األول ومسح المشروع الحالي‪.‬‬

‫شكل (‪5‬أ)‪ :‬جدول مقارنة يوضح القيم المقترحة ونسبها بين دراسة "التراث من أجل التطوير"‪ ،‬ودار العمران والجمعية‬

‫العلمية الملكية‪.‬‬

‫شكل (‪5‬ب)‪ :‬رسم بياني يوضح نسبة القيمة المعمارية‪ ،‬القيمة التاريخية‪ ،‬واإلجتماعية والثقافية‪ ،‬والبحثية (العلمية)‪،‬‬ ‫واإلقتصادية لإلستمارة المصممة من قبل مشروع "التراث من أجل التطوير"‪.‬‬

‫شكل (‪ :)6‬نتائج جدول مقارنة التقييم لمبنى قاقيش ضمن الدراسات المختلفة‪.‬‬ ‫‪5‬أ‬

‫شكل (‪ :)7‬مقارنة نتائج التقييم لعينة من المباني التي تم مسحها في مشروع "التراث من أجل التطوير" ومقارنتها‬ ‫مع نتائج الدراسات األخرى‪.‬‬

‫‪25‬‬


‫‪ .3‬الوسط التاريخي‪ :‬المساهمة في إعالن‬ ‫"منطقة ذات أحكام خاصة"‬

‫‪26‬‬

‫‪27‬‬


‫تصنيف الجمعية العلمية‬

‫ً‬ ‫مستمرا من قبل العديد‬ ‫من المالحظ أن اإلهتمام بالحفاظ على اإلرث الثقافي في مدينة السلط كان‬

‫تواصلت جهود فريق العمل في العام الثاني من المشروع‪ ،‬إلى تبني توجهات ونتائج الدراسات السابقة‪،‬‬

‫وكنتيجة لهذه الورشات تم التوصل للتوصيات التالية‪:‬‬

‫والتخطيطية للحفاظ على هذا اإلرث‪ ،‬لكن دون وجود خطة واضحة وغطاء قانوني فاعل‪ .‬ومن الجدير‬

‫بعد تقييمها‪ .‬وقد تم تدقيق المقترحات التنظيمية المقدمة وتطبيق األحكام المقترحة على منطقة‬

‫‪ .1‬إعالن مركز السلط التاريخي منطقة بأحكام خاصة من قبل المجلس البلدي‪ ،‬و تحديد إجراءات إنتقالية‬

‫من المؤسسات واألفراد طيلة العقود الثالث الماضية؛ حيث توالت الدراسات التاريخية والعمرانية‬

‫بالذكر أن البرلمان األردني قد صادق على "قانون حماية اإلرث الحضري والتراث العمراني" عام ‪،2005‬‬ ‫إال أنه ما زال غير فاعل ليومنا هذا‪.‬‬

‫وخاصة بما يتعلق باإلطار التنظيمي "للمنطقة المقيدة" وأحكام البناء المقدمة من دار العمران وذلك‬

‫العمل "درج الرمانات" والتي تم إدراجها ضمن مشروع "التراث من أجل التطوير"‪( .‬انظر نتائج دراسة‬ ‫منطقة عمل درج الرمانات)‪.‬‬

‫الدرجة األولى‬

‫مرافقة لتطبيق المخطط التنظيمي المقترح للمدينة‪.‬‬

‫الدرجة الثالثة‬

‫‪ .2‬إعالن جميع المباني المصنفة ولكامل سجل المباني المقترح من الجمعية العلمية ‪ 1990‬ضمن‬

‫لقد اقترحت دراسة الجمعية العلمية الملكية مسودة لقانون جديد للمحافظة على التراث العمراني في‬

‫كما تم عقد عدة لقاءات تشاورية مع فريق دار العمران ورؤساء البلدية المتعاقبين في السلط‪ ،‬حيث تم‬

‫المنطقة المقيدة‪ ،‬وعدم اقتصار التصنيف للمباني ضمن مجموعتي ‪ 2 ،1‬والمقترح من دراسة دار‬

‫في دراستين الحقتين (دراسة دار العمران ودراسة الوكالة اليابانية)‪ .‬بينما نرى أن نتائج الدراسة المقدمة‬

‫‪ 28/9/2013‬ومع المجلس البلدي بتاريخ ‪ 8/12/2013‬بغرض تقييم المقترحات والبدائل المتوفرة‪.‬‬

‫مشروع "التراث من أجل التطوير"‪\.‬‬

‫المدينة‪ ،‬لكنه لم يرى النور‪ .‬كما واستمرت دراسات الحفاظ على المباني التراثية في السلط وتقييمها‬

‫من دار العمران وشركة يورونت والتي انتهت في عام ‪ 2010‬بمخطط إلعالن وسط المدينة "منطقة‬

‫عقد ورش عمل بتاريخ ‪ ،7/7/2012‬لحقتها ورشة أخرى مع الجهات المختصة في بلدية السلط‪ ،‬بتاريخ‬

‫الدرجة الثانية‬

‫العمران‪ ،‬خاصة بعد أن أدخلت المعلومات كاملة في نظام المعلومات الجغرافي‪ ،‬كإحدى مخرجات‬

‫الدرجة الرابعة‬ ‫الدرجة الخامسة‬ ‫تصنيف دار العمران‬ ‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪ .3‬توفير المعلومات الضرورية لألجهزة المعنية من خالل قاعدة المعلومات المحوسبة لدليل تصنيف‬

‫بإحكام تنظيمية خاصة" (شكل ‪ ،)1‬لم يصل إلى مراحل التقييم النهائي أو التطبيق من قبل بلدية السلط‬ ‫الكبرى‪ ،‬وذلك ألسباب عديدة ليست مجال البحث هنا‪ ،‬وذلك على الرغم من أن المنهجية العملية‬

‫والقانونية التي اتبعتها الدراسة كانت قابلة للتطوير والتطبيق‪.‬‬

‫وهكذا فإن متابعة الفريق لهذ التوجه والمساهمة في إعالن الوسط التاريخي منطقة بأحكام خاصة‪،‬‬

‫أبنية تراثية تصنف‬ ‫ضمن المجموعة األولى‬

‫إستخدام المباني التراثية ودرجة حمايتها في مدينة السلط‪ ،‬حيث يمكن مقارنة درجة التصنيف‬

‫أبنية تراثية تصنف‬ ‫ضمن المجموعة الثانية‬

‫دار العمران (قيمة األصالة والقيمة المعمارية) (شكل ‪ )2‬ونتائج دراسة الجمعية العلمية (شكل ‪،)3‬‬

‫استعمال تجاري‬

‫جاءت لتتالئم مع قناعة منسق ورئيس فريق العمل لمشروع "التراث من أجل التطوير" وكتعزيز لنتائج‬ ‫ً‬ ‫واضحا بأن‬ ‫رسالتها للماجستير حول "السلط‪ :‬خطة للترميم"‪ ،‬والتي قدمت في عام ‪ .1987‬لقد بات‬

‫مباني دينية‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وعمليا للحماية‬ ‫مناسبا‬ ‫قانونيا‬ ‫غطاء‬ ‫قانون تنظيم المدن والقرى واألبنية رقم (‪ )79‬لسنة ‪ 1966‬يوفر‬ ‫ً‬ ‫والحفاظ على اإلرث الثقافي لمدينة السلط‪.‬‬

‫سكن هـ‬ ‫مباني عامة‬

‫(‪ )Grade‬لهذه المباني في الدراسات المنجزة؛ نتائج مشروع "التراث من أجل التطوير" ونتائج سجل‬

‫ودرجة التكاملية للسجل الياباني (‪.)Integrity List‬‬

‫دار العمران‬ ‫المجموعة األولى‬

‫التراث من أجل التطوير‬ ‫المجموعة الثانية‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫حديقة‬

‫وبناء على ذلك‪ ،‬تبلورت التعديالت المقترحة من فريق مشروع "التراث من أجل التطوير"‪ ،‬وترجمت‬ ‫ً‬ ‫معدل لدراسة دار العمران وكتوصيات لمخطط تنظيمي جديد (‪ )Master Plan‬لوسط المدينة‪.‬‬ ‫كمخطط‬ ‫ّ‬

‫ساحة عامة‬

‫اقترحت دراسة دار العمران وشركة يورونت مفهومي "ممر تنموي" و"مناطق مقيدة لتطوير مناطق‬

‫المنطقة المقيدة (ب)‬

‫بأحكام خاصة للوسط التاريخي"‪ .‬لذا‪ ،‬ركز مشروع "التراث من أجل التطوير" على تبني مفهوم "المنطقة‬ ‫المقيدة ب" وتوسيع نطاقها لتشمل جميع المباني التراثية ومن درجات مختلفة ضمن المنطقة‬

‫المقيدة‪ ،‬حيث تم إقتراح تصنيف جميع المباني فيها ضمن المجموعة األولى في المرحلة الحالية‪ ،‬من‬ ‫أجل تسهيل عملية إعالن األحكام التنظيمية للوسط التاريخي وتطبيقها‪.‬‬

‫شكل (‪ :)1‬مخطط إعالن وسط المدينة منطقة باحكام تنظيمية خاصة‪ /‬دراسة دار العمران‪ .‬المصدر‪ :‬دراسة دار العمران وشركة‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪140 M‬‬

‫‪70‬‬

‫‪0‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪140 M‬‬

‫‪70‬‬

‫‪0‬‬

‫يورونت‪.‬‬

‫شكل (‪ :)2‬تصنيف دراسة دار العمران وتصنيف الجمعية العلمية للمباني التراثية‪ .‬المصدر‪" :‬مشروع التراث من أجل التطوير"‪.‬‬

‫شكل (‪ :)3‬مقارنة تصنيف دراسة دار العمران وتصنيف مشروع التراث من أجل التطوير‪ .‬المصدر‪" :‬مشروع التراث من أجل التطوير"‪.‬‬

‫‪28‬‬

‫‪29‬‬


‫‪ .4‬عدم اإلكتفاء بتصنيف المبنى من قائمة المجموعة األولى أو الثانية‪ ،‬حسب تقييمه وتصنيفه بدرجة‬

‫وهنا‪ ،‬ال بد من التأكيد على أن ربط مفهوم "المنطقة المقيدة" بمسمى "المشهد الثقافي" يمكن أن‬

‫تشكل حماية المحيط البيئي والذي رافق تكوين المدينة‪ ،‬بما فيها الوادي والعيون والجبل واإلنسان‪ ،‬مشروع حيوي‬

‫المقيدة للحفاظ وربط جميع المباني التراثية فيها وتصنيفها ضمن المجموعة األولى‪ ،‬وذلك بعد‬

‫خالل اللجنة المحلية فمجلس التنظيم األعلى‪ .‬إن مشروع حماية التراث الطبيعي والثقافي يحتاج إلى‬

‫الملكية) يستدعي التدخل دون تأخير‪ .‬فال بد من تطوير أحكام تفصيلية للمنطقة المقيدة أو المناطق المقيدة‬

‫يؤخر إطالق وتطبيق األحكام الخاصة لمنطقة الوسط التاريخي والسير في إجراءات الموافقة عليها‪ ،‬من‬

‫(‪ )Grade 1, 2‬كما في دراسة دار العمران‪ ،‬وإنما التوصية في المرحلة الحالية بتوسيع حدود المنطقة‬

‫تنظيم إجراءات حماية متكاملة وما يرافقها من أطر قانونية الزمة على مستوى المخطط الشمولي للبلقاء‪.‬‬

‫تتبع إنتشار المباني التراثية كمجموعة حضرية في منطقة جغرافية متكاملة‪ .‬يوضح (الشكل ‪)4‬‬ ‫تمركز المباني من الدرجة األولى والثانية والثالثة وباللون األزرق الفاتح في الوسط التاريخي وعلى‬

‫يحتاج إلى تكاثف الجهود‪ .‬وبالمقابل فإن تأخير حماية النسيج الحضري ألكثر من ‪ 25‬عام ًا (توصيات الجمعية العلمية‬ ‫ومراجعة التعليمات التنظيمية‪ ،‬التي يجب أن ترافق ذلك وإعالن اللجنة المحلية "الوسط التاريخي" في السلط‪.‬‬

‫ً‬ ‫أيضا (الشكل ‪ )5‬تمركز‬ ‫السفح الشرقي للقلعة والسفح الشمالي والشرقي للجدعة‪ .‬كما يوضح‬

‫المباني التراثية في المنطقة المظللة وإلى إمكانية تتبع تلك الكثافة وبالتالي تحديد أفضل للمنطقة‬ ‫المقيدة‪ .‬أما المباني خارج المنطقة المقيدة فقد كانت أغلبها من درجة (‪ ،)Grade 3,4,5‬األمر الذي‬

‫يساهم في إدراجها كمباني مستقلة ضمن المجموعة الثانية‪ .‬وقد تم اإلبقاء على مفهوم مناطق‬ ‫اإلطالالت وتنظيمها والمنطقة الخضراء من مقترحات دراسة دار العمران‪ ،‬مع بعض التعديالت‬ ‫المقترحة على حدودها‪.‬‬

‫‪ .5‬اعطاء مرونة لوحدة إدارة مشاريع التطوير لوسط المدينة واللجنة المحلية لتقييد أحكام البناء "الجديد‬ ‫ّ‬ ‫مصنف ضمن المجموعة األولى في المنطقة المقيدة الجديدة أو مبنى ضمن‬ ‫والمجاور" لمبنى‬ ‫المجموعة الثانية واألحكام المقترحة المرافقة‪.‬‬

‫‪ .6‬توفير الحماية الالزمة للمباني المصنفة بمجموعة ‪ ،2‬حيث يمكن بناء طوابق وإضافات إذا سمحت‬ ‫أحكام التنظيم لتلك القطعة‪ ،‬وذلك بعد األخذ بتوصيات الوحدة‪/‬اللجنة المحلية‪.‬‬

‫‪ .7‬عمل دراسة معمقة لحدود المنطقة المقيدة باستخدام إمكانيات نظام المعلومات الجغرافي للوسط‬ ‫ً‬ ‫حاليا من قبل وحدة اإلدارة‪ /‬بلدية‬ ‫التاريخي‪ ،‬حيث يبين (الشكل‪ )5‬حدود المنطقة المقيدة المقترحة‬ ‫السلط والتي يمكن أن تشمل ‪ 603‬مبنى داخل الحدود مقابل ‪ 54‬مبنى خارج الحدود المقترحة‪ ،‬كما‬

‫في (شكل ‪ )6‬وبناء على تصنيف المباني المقترح من دراسة الجمعية العلمية الملكية‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫‪m‬‬

‫‪5‬‬

‫‪m‬‬

‫‪6‬‬

‫‪m‬‬

‫ً‬ ‫حاليا اقتراح تسمية "المنطقة المقيدة (ب)" "بالمشهد الثقافي لتنسيق الموقع"‬ ‫وتدرس البلدية‬

‫(‪ )Cultural Landscape‬كخطوة أولية لتفعيل ملف إدراج المدينة على قائمة التراث العالمي‪.‬‬

‫منطقة الوسط التاريخي‬ ‫المنطقة المحيطة‪/‬‬ ‫تأثير بصري عالي‬

‫شكل (‪ :)4‬تمركز المباني من درجة ‪ 1‬و ‪ 2‬و ‪ 3‬ساهم في تحديد المنطقة المقيدة (ب)‪ .‬المصدر‪" :‬التراث من أجل التطوير"‪.‬‬ ‫شكل (‪ :)5‬امتداد المنطقة المقيدة للحفاظ لتشمل معظم المباني المصنفة في دراسة الجمعية العلمية الملكية‪.‬‬

‫عال من المباني التراثية‬ ‫ٍ‬ ‫تركيز ٍ‬ ‫(الفترة العثمانية المتأخرة)‬

‫درجة تصنيف المبنى‪/‬‬ ‫الجمعية العلمية‬ ‫الدرجة األولى‬

‫الدرجة الثانية‬

‫الدرجة الثالثة‬

‫الدرجة الرابعة‬

‫المباني المصنفة من‬

‫ ‬ ‫دراسة الجمعية العلمية‪/‬‬

‫الدرجة الخامسة‬

‫داخل حدود المنطقة المقيدة‬

‫الحدود‬ ‫منطقة الوسط التاريخي ‬ ‫منطقة حماية النسيج الحضري‬

‫المنطقة المقيدة‬ ‫منطقة التنفيذ المقترحة‬ ‫من دراسة الجمعية العلمية‬

‫المباني المصنفة من‬

‫ ‬ ‫دراسة الجمعية العلمية‪/‬‬

‫خارج حدود المنطقة المقيدة‬

‫الحدود‬ ‫منطقة الوسط التاريخي ‬ ‫منطقة حماية النسيج الحضري‬

‫المنطقة المقيدة‬ ‫منطقة التنفيذ المقترحة‬ ‫من دراسة الجمعية العلمية‬

‫شكل (‪ :)6‬المباني المصنفة في دراسة الجمعية العلمية الملكية خارج إقتراح المنطقة المقيدة للحفاظ‪.‬‬

‫‪30‬‬

‫‪31‬‬


‫‪ .4‬تطوير مناطق العمل‬

‫‪32‬‬

‫‪33‬‬


‫يتناول هذا الفصل دراسة منطقتي العمل التي تم إختيارهما في مشروع "التراث من أجل التطوير" وتشمل‪:‬‬

‫وفي عام ‪ 2012‬قامت البلدية بطرح عطاء وإستدراج عروض من المكاتب الهندسية حيث تم تقديم دراسة‬

‫أهمية ذاكرة البساتين المحيطة بمركز المدينة التاريخي‪ ،‬وذلك بتوفير فراغات وخدمات عامة وحدائق‪.‬‬

‫ثم قامت البلدية بطرح عطاء جديد لدراسة إقامة مشروع إستثماري على طول شارع سعيد الصليبي (في‬

‫معمارية من مكتب منار الهندسي لهذا الغرض‪ ،‬لكن المقترح لم يلبي احتياجات البلدية المتنامية (شكل ‪.)4‬‬

‫• دراسة وتطوير موقع مدرسة عقبة بن نافع والمباني المحيطة في مركز المدينة‪ ،‬والتي هدفت إلى استعادة‬

‫جزء من الموقع خالل عام ‪ ،)2013‬حيث طلب فريق مشروع "التراث من أجل التطوير" من البلدية بعدم‬

‫• دراسة وتقييم المباني السكنية في منطقة درج الرمانات وتطبيق األحكام التنظيمية المقترحة من قبل‬

‫اإلستمرار في أسلوب العطاء المجزء‪ ،‬بدون تطوير إجراءات حضرية متكاملة للمنطقة‪.‬‬

‫دراسة دار العمران وشركة يورونت‪.‬‬

‫‪ 4.1‬تطوير موقع مدرسة عقبة بن نافع والمباني المحيطة‬

‫‪2‬‬

‫موقع مدرسة عقبة بن نافع ‪ /‬البساتين‬

‫وبناء على ذلك‪ ،‬تم اختيار الموقع كإحدى مناطق العمل "‪ "Action areas‬من قبل مشروع "التراث من‬ ‫أجل التطوير" للعام الثاني‪ ،‬حيث تم العمل في هذه المرحلة بالتعاون مع البلدية ووحدة اإلدارة لمشاريع‬

‫قامت بلدية السلط الكبرى باستمالك موقع مدرسة عقبة بن نافع والمباني المحيطة (‪ )2010‬وبمساحة‬

‫التطوير وممثلين من مجلس مؤسسة إعمار السلط‪ ،‬وكانت منهجية العمل والمنجزات كاآلتي‪:‬‬

‫المدينة‪ .‬ويعتبر مبنى مدرسة عقبة بن نافع من أهم المباني التي أنشات في الموقع في الخمسينات‬

‫• تم تطوير برنامج وظيفي لألنشطة المقترحة الدائمة والمؤقتة‪ ،‬وذلك بعد عقد عدة جلسات تحضيرية‬

‫أرض ‪ ،3.969 m2‬بغرض إقامة منطقة خضراء‪ ،‬إلحياء ذاكرة البساتين المحيطة وتوفير فراغ عام لسكان‬

‫‪4‬‬

‫ً‬ ‫سابقا من‬ ‫مع مجموعة من التجار والمستخدمين للمنطقة كما تم تقييم البرنامج الوظيفي المقترح‬

‫من القرن الماضي‪ ،‬إضافة إلى مجموعة من المباني التجارية والخاصة (شكل ‪.)1،2،3‬‬

‫البلدية في المشروع السابق لعام ‪.2012‬‬

‫‪1‬‬

‫• تم تطوير رؤية مشتركة للموقع بالتعاون مع الجهات المعنية‪ ،‬حيث تم أيضا استشارة اللجنة‬ ‫اإلستشارية لمشروع "التراث من أجل التطوير" (إجتماع ‪ )3/2013‬حول تلك الرؤية‪.‬‬

‫• تم التعاون مع طالب الجامعة األلمانية‪/‬قسم هندسة العمارة لجمع المعلومات وتقديم مقترحات‬ ‫ً‬ ‫أيضا الفراغات الحضرية في المدينة‪ .‬شارك طالب‬ ‫أولية ودراسات حضرية لمنطقة الدراسة شملت‬

‫الجامعة األلمانية األردنية ضمن المنهاج الدراسي تحت إشراف رئيسة الفريق‬

‫(‪)1‬‬

‫(‪2014 - 2013‬‬

‫ً‬ ‫دورا‬ ‫‪ )Urban Regeneration‬في تطوير مناطق العمل في المدينة (‪ )Action Areas‬وكان للطلبة‬

‫ساحة العين‬ ‫الرمانات‬

‫الجامع الصغير‬

‫دير الالتين‬

‫‪3‬‬

‫ً‬ ‫واضحا في جمع المعلومات الميدانية وتقديم إقتراحات أولية‪ .‬تم عقد حلقة نقاش من قبل فريق‬ ‫العمل حضر النقاش النهائي للمشروع رئيس لجنة بلدية السلط باإلضافة إلى طاقم الفريق وممثلين‬

‫من ‪( JICA‬شكل ‪ .)5‬وقد شمل ذلك على وضع ودراسة‪:‬‬

‫• تصاميم وتوصيات لبرامج ونشاطات حضرية ولمشاريع تدخل مختلفة تربط المنطقة مع فضاء‬ ‫الوسط التاريخي في المدينة‪.‬‬

‫• كيفية تعزيز أهمية حركة المشاة‪ ،‬وربط شبكة األدراج والممرات المختلفة في الخضر والرمانات‬

‫‪5‬‬

‫وساحة العين وموقع عقبة بن نافع من خالل تحسين نوعية الفراغات والنشاطات الجاذبة‪.‬‬

‫منطقة العمل (موقع مدرسة عقبة بن نافع)‬

‫شكل (‪ :)1‬موقع مدرسة عقبة بن نافع منطقة الدراسة‪ .‬المصدر وحدة إدارة مشاريع التطوير‪.‬‬

‫ً‬ ‫تقريبا‪ .‬المصدر‪ :‬أرشيف بلدية السلط الكبرى‪.‬‬ ‫شكل (‪ :)2‬صورة لمدينة السلط تظهر البساتين في نهاية القرن التاسع عشر‬

‫شكل (‪ :)3‬نموذج ثالثي األبعاد لموقع مدرسة عقبة والمنطقة المحيطة‪.‬‬ ‫(‪ )1‬اشتمل فريق التدريس على م‪ .‬لين فاخوري‪ ،‬م‪ .‬عهود كمال و م‪ .‬هبة نجادا للعام الدراسي ‪.2013‬‬

‫‪34‬‬

‫شكل (‪ :)4‬الدراسة المعمارية المقترحة من مكتب منار الهندسي في عام ‪.2012‬‬

‫شكل (‪ :)5‬مناقشة مقترحات الطلبة في الجامعة األلمانية بوجود رئيس بلدية السلط‪.‬‬

‫‪35‬‬


‫وبعد ذلك تم وضع رؤية وتصورات أولية للمنهجية التي سيتم اتباعها من أجل تحديد كيفية استعادة‬

‫• البيئة (العمليات الطبيعية والغطاء النباتي والمياه والطوبوغرافيا)‪.‬‬

‫المدينة؛ وذلك من خالل توفير فراغات وخدمات عامة وحدائق تأخذ البعد االجتماعي لطبيعة المدينة‬

‫والحلول لتحسين نوعية الحياة داخل المدينة‪.‬‬ ‫المحلية) للخروج بأفضل الخيارات‬ ‫ِ‬

‫الدور الحيوي لمركز المدينة التاريخي وذاكرة البساتين المحيطة‪ ،‬كمكون رئيسي في تشكيل نسيج‬

‫ً‬ ‫حلول بديلة لحركة المرور الحالية‪،‬‬ ‫معا‪ .‬هذا باالضافة إلى تقديم‬ ‫وتربط الفئات االجتماعية المختلفة‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وللخروج بأفضل الخيارات لتحسين نوعية الحياة داخل المدينة اجتماعيا‪ ،‬ثقافيا وبيئيا‪ .‬وقد تم تبني الرؤية‬

‫التالية لتطوير الموقع (‪:)2‬‬

‫• الواقع اإلقتصادي (التجارة والصناعة والسياحة والزراعة)‪.‬‬

‫تحليل الحركة في منطقة الدراسة (‪:)Mobility Analysis‬‬ ‫الموقع‪ .‬تم التركيز في الدراسة على شارع األمير حمزة بن الحسين (الميدان) وامتداده‪ ،‬كونه من أهم الشوارع‬

‫• يوفر فراغات مفتوحة وخضراء كرئة للمدينة للترفية وكبساتين حضرية‪.‬‬

‫ً‬ ‫حاليا‬ ‫• رصد إتجاه الحركة ومشاكلها في الشوارع المحيطة والمفاصل الرئيسية حول الموقع الذي يستعمل‬

‫• يساهم في حل مشكلة المرور في مدخل المدينة وتوفير مواقف للسيارات‪.‬‬

‫• يستقبل وينظم النشاطات الحالية غير الرسمية والمحيطة‪ ،‬كاألسواق المفتوحة وبعض النشاطات‬ ‫التجارية ويوفر اإلستدامة المالية للبلدية‪.‬‬

‫• يستقبل زوار المدينة كنقطة بداية للمسار السياحي‪.‬‬ ‫وفي ما يلي ملخص عن الدراسات التحليلية الفيزيائية (الحركة)‪ ،‬اإلستخدام الحالي في منطقة الدراسة‪،‬‬

‫(عدد الطوابق)‪ ،‬باإلضافة إلى التحليل البصري‪ .‬يليه البرنامج المقترح والتصاميم األولية للمشروع‪ ،‬لتحديد‬ ‫التوجه الحضري والعمراني العام‪ ،‬تم اإلجراءات الحضرية المقترحة على مستوى المدينة وارتباطها بالموقع‪.‬‬

‫يوضح (شكل ‪ )6‬الشوارع المحيطة حول منطقة العمل‪ ،‬بينما يوضح (شكل ‪ )7‬تحليل الحركة ضمن وحول‬ ‫المحيطة بالموقع بل ويشكل الشريان األساسي الذي يخترق المدينة حيث تم‪:‬‬ ‫كموقف عام للسيارات‪.‬‬

‫• دراسة شدة تدفق حركة السيارات في الشوارع الرئيسية كالميدان والشوارع الفرعية (سعيد الصليبي)‪.‬‬

‫تؤكد نتائج التحليل على ضرورة تقديم حلول عملية ضمن مقترح الدراسة‪ ،‬تشمل تعديل اتجاه الحركة‬

‫حول الموقع‪ ،‬وتوفير مواقف للسيارات وتحسين شبكة الممرات للمشاة واإلتصال بين الفراغات الحضرية‬

‫المحيطة‪ ،‬باعتبارها جزء أساسي من التجربة المعيشية في المدينة‪.‬‬

‫ً‬ ‫أيضا ضرورة العمل على تغيير سلوكيات القيادة التي تتعلق بضبط الوقوف في‬ ‫وقد اقترحت الدراسة‬ ‫المناطق الحساسة أو الممنوعة‪ ،‬وتنظيم حركة اإللتفاف المسموحة (‪ )U-turn‬في شارع الميدان‪.‬‬

‫‪ 4.1.2‬الدراسات التحليلية‬

‫وبشكل عام يمكن القول أن مدينة السلط تعاني من مشاكل عديدة مرتبطة باإلستخدام المفرط للسيارات‬

‫تناولت الدراسة جمع المعلومات الالزمة لتحليل جميع معطيات الموقع‪ ،‬وتم اختيار جزء من تلك المعلومات‬

‫مزدوج على طول الشوارع الرئيسية‪.‬‬

‫ً‬ ‫لنشرها هنا‪،‬‬ ‫علما بأن المعلومات تناولت التحليل الفيزيائي وغير الفيزيائي ( اإلجتماعي‪ ،‬الثقافي والتاريخي)‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫• الواقع اإلجتماعي (اإلحتياجات البشرية والبنية التحتية والتراث المعماري والمساحات الحضرية والثقافة‬

‫"الموقع كجزء من وادي السلط‪ ،‬يتجدد ليستعيد رئة المدينة وذاكرة بساتين الوادي‪ ،‬ليستقبل‬ ‫أهل المدينة وزوارها‪ ،‬ويحافظ على استدامة التراث الثقافي للمدينة"‪ ،‬كونه يستطيع أن‪:‬‬

‫• يساهم في تجديد دور الوادي كجزء من النظام الحيوي‪/‬البيئي للمدينة‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫في شوارع ضيقة وعدم توفر مواقف للسيارات‪ ،‬وباألخص من سلوكيات القيادة المرتبطة بالوقوف بشكل‬ ‫شارع األمير حمزة بن الحسين‬

‫شارع الملكة رانيا العبدالله‬

‫شارع األمير فيصل بن الحسين‬

‫موقف باصات‬

‫شارع الخضر‬

‫شارع سعيد الصليبي‬

‫شارع البلديه‬

‫مواقف السيارات‬

‫شارع صالح المعشر‬

‫حيث تبنت الدراسة مفهوم التنمية المستدامة من خالل المحاور الرئيسية الثالثة التالية‪:‬‬

‫شارع فرح أبو جابر‬ ‫شكل (‪ :)6‬الشوارع المحيطة المصدر‪.GJU ،2103 :‬‬

‫شارع سعيد أبو جابر‬ ‫شارع األميرة إيمان‬ ‫بنت عبدالله‬

‫شارع الجادور‬

‫محطة الباصات‬

‫شارع فوزي النابلسي‬

‫محطة الباصات الداخلية‬ ‫ممرات مشاة وأدراج‬

‫فراغات مفتوحة‬

‫شارع كثافة قليلة‬

‫عقد مرورية‬

‫إتجاه واحد‬

‫شارع‬

‫محطة سيارات األجرة‬ ‫إتجاهين‬

‫خطوط الباصات الداخلية‬

‫شارع كثافة عالية‬

‫خطوط الباصات الخارجية‬

‫شكل (‪ :)7‬تحليل الحركة حول الموقع‪.‬‬ ‫ً‬ ‫والحقا في اجتماع اللجنة‬ ‫(‪ )2‬تم تطوير الرؤية لموقع الدراسة مع فريق العمل من خالل اجتماعات تحضيرية عدة‬

‫اإلستشارية بتاريخ ‪.3/2013‬‬

‫‪36‬‬

‫‪37‬‬


‫‪8‬أ‬

‫التحليل البصري‪:‬‬

‫ً‬ ‫جنوبا والجامع‬ ‫مبان عامة كالمركز الثقافي للمدينة‬ ‫يحيط بالموقع نشاطات تجارية متنوعة‪ ،‬ويحاذيه‬ ‫ِ‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫مهما من تشكيلته الطوبوغرافية بحكم‬ ‫جزءا‬ ‫تكون‬ ‫إن المناظر الطبيعية والثقافية المحيطة بالموقع ّ‬

‫الصغير وكنيسة الالتين من الشمال‪ .‬ويمكن القول أن الموقع ومركز المدينة يغلب عليه طابع النشاط‬

‫موقعه المتخصص (الوادي)‪ ،‬التي وفرت اإلطالالت المفتوحة نحو مدرسة السلط الثانوية في جبل‬

‫التجاري‪ ،‬مع وجود بعض المعالم الثقافية والدينية (شكل ‪.)9‬‬

‫الجادور‪ .‬كما يوضح (شكل ‪.)8‬‬

‫‪8‬ب‬

‫مباني تراثية‬

‫اإلستخدام الحالي في المنطقة والموقع العام‪:‬‬

‫تشكيل حضري من المباني التراثية‬

‫عدد الطوابق المباني المحيطة بالموقع‪:‬‬

‫يبين (شكل ‪ )10‬إرتفاع المباني المحيطة والتي يصل إرتفاعها من أربعة إلى سبعة طوابق‪ .‬حيث نالحظ‬ ‫ّ‬

‫تمركز عدد كبير من المباني التي يزيد عدد طوابقها عن ‪ 3‬طوابق بمحاذاة شارعي سعيد الصليبي وسعيد‬ ‫أبو جابر‪ ،‬الذي يفصل الموقع عن أمتداد شارعي الحمام والبلدية‪.‬‬

‫مباني حديثة ومرتفعة‬

‫‪9‬‬

‫‪10‬‬ ‫سبع طوابق‬

‫شكل (‪ 8‬أ)‪ :‬مدرسة السلط الثانوية (‪.)V1‬‬

‫شكل (‪ 8‬ب)‪ :‬التحليل البصري للمنطقة المحيطة (‪.)V2‬‬

‫‪38‬‬

‫خمس طوابق‬

‫أربع طوابق‬

‫ثالث طوابق‬

‫طابقين‬

‫طابق‬

‫شكل (‪ :)9‬متحف آثار السلط (بيت طوقان) في شارع الميدان‪.‬‬

‫شكل (‪ :)10‬عدد الطوابق في المباني المحيطة في الموقع‪.‬‬

‫‪39‬‬


‫• نشاطات تجارية دائمة كدكاكين و مطاعم تساهم في تفعيل الموقع وكذلك في الديمومة اإلقتصادية للمشروع‪.‬‬

‫‪ 4.1.3‬التوجه الحضري والعمراني العام‪:‬‬

‫توجه التصميم في الموقع نحو التصميم اإليكولوجي المستدام والذي يلبي الديناميكيات‬ ‫وبالتالي‬ ‫ّ‬

‫البرنامج والتصاميم األولية المقترحة للمشروع‪:‬‬

‫إن اإلجراءات الحضرية والمعمارية المقترحة تنطلق من تقديم الموقع كجزء من "نظام إستعادة‬

‫لذا‪ ،‬يتتبع التصميم المقترح الطبوغرافية األصلية للوادي والجبل من خالل نظام من الشرائط‬

‫تم اقتراح برنامج تفصيلي للنشاطات المالئمة للمشروع‪ ،‬ومراجعته مع المعنيين في البلدية واللجنة‬

‫المبنية الحضرية في المناطق العليا وفي حدود الموقع‪ ،‬بينما خصصت مساحات‬ ‫الحوار مع البيئة‬ ‫ّ‬

‫للتصميم وخيارات إلمكانية تطوير المشروع على عدة مراحل تتناسب مع توفر التمويل ومعطيات‬

‫‪11‬ب‬

‫• نسبة بناء فوق مستوى الساحة بحيث ال تتجاوز ‪ ،3,750 m2‬تحتوي على نشاطات مرتبطة بذاكرة‬

‫الطبيعية للمدينة‪ ،‬إضافة إلى اإلحتياجات اإلنسانية لسكانه‪.‬‬

‫الديناميكيات الطبيعية للوادي" (شكل ‪ 12‬أ‪ ،‬ب)‪ ،‬فالوادي األخضر (‪ )Green corridor‬هو بمثابة الرئة‬ ‫ً‬ ‫أساسيا من الفضاء العام (شكل ‪ 11‬أ‪ ،‬ب )‪.‬‬ ‫للمدينة‪ ،‬ويشكل أيضا جزءا‬ ‫‪11‬أ‬

‫• دراسة إمكانية استعمال الموقع كمواقف للسيارات في الطوابق تحت مستوى األرض‪ ،‬بعد دراسة‬

‫والمدرجات‪ ،‬ليتحرك إلى األسفل مع التضاريس الطبيعية‪ .‬حيث تم التركيز في الحلول المطروحة على‬

‫اإلستشارية للمشروع‪ .‬كما تم وضع مبادئ توجيهية للتصميم الحضري (‪ ،)Urban Guidelines‬المرافق‬

‫خضراء في األجزاء السفلى‪ ،‬وفي مناطق تجمع مياه الجريان السطحي‪.‬‬

‫الواقع حيث تم اقتراح‪:‬‬

‫الموقع الحضري كسوق للخضروات‪ ،‬ومركز معلومات للزوار‪ ،‬ونقطة اإلنطالق الرئيسة لزوار المدينة‪،‬‬

‫إضافة إلى نشاطات ثقافية كمكتبة (شكل ‪.)13 ،12‬‬

‫التربة وجيولوجية الموقع‪ ،‬وقد تم توفير خيارات لهذا الغرض‪ ،‬حيث يمكن للموقع توفير مواقف‬

‫للسيارات لحوالي ‪ 240‬سيارة في مستويين تحت مستوى الساحة‪ ،‬إضافة لمواقف للباصات‬

‫السياحية وباصات المدينة (للتحميل والتنزيل)‪.‬‬

‫الفراغات واألبنية‬

‫تعليمات للتشكيل العمراني‬

‫مساحة البناء‬

‫‪ 3,742.5‬م‪2‬‬

‫‪ .1‬خدمات عامة‬

‫المباني المجزئة‬

‫خدمات‬

‫‪ .1‬ب دكاكين‪ /‬مركز سياحي وثقافي‬

‫المساحة الكلية للمباني‬

‫وبعدد الطوابق ال يتجاوز ‪.2‬‬

‫مكتبة ‪700m2‬‬

‫تجارية‪ :‬دكاكين‪،‬‬

‫‪ .1‬أ دكاكين ‪ /‬تأثير بصري محدود‬

‫ثقافية ومركز سياحي‬

‫(مكتبة) تأثير بصري محدود‬

‫ومناطق مفتوحة‬

‫تنظيم بسطات للخضار مداخل متعددة‬

‫بمواصفات خاصة‬

‫تحت األشجار واألرض والمساحة)‬

‫ومطاعم‬

‫‪ .2‬سوق خضار‬

‫(من مواقف السيارات‬

‫مساحة البناء تحت‬

‫مستوى األرض‬

‫‪ .1‬منطقة خدمات‬ ‫لسوق الخضار‬

‫‪ .2‬مواقف سيارات‬

‫تهوئة طبيعية‬ ‫مدخل واضح‬

‫سهولة الحركة ووضوحها‬

‫الفراغات المفتوحة‬ ‫مالعب‪ ،‬ممرات‬

‫ومناطق تجمع‬ ‫محطة الباصات ‪ -‬سيارات األجرة‬

‫السوق المفتوح‬

‫مدخل موقف السيارات‪-‬مخرج‬

‫ممر أخضر‬

‫طريق رئيسي‬

‫بنايات تجارية جديدة‬

‫ممر مشاة‪/‬درج‬

‫مناطق زراعة‬

‫طريق مقترح‬

‫شكل (‪ 11‬أ)‪ :‬التوجه الحضري العام لموقع عقبة بن نافع وتقديمه كجزء من نظام إستعادة دور الوادي‪.‬‬ ‫شكل ( ‪ 11‬ب)‪ :‬المعالجات الحضرية في موقع عقبة بن نافع من خالل المدرجات‪.‬‬

‫‪40‬‬

‫‪12‬‬

‫سوق الخضار ‪835m2‬‬

‫‪%30‬‬

‫‪%12.30‬‬ ‫‪%5.61‬‬ ‫‪%6.69‬‬

‫مستوى األرض‬

‫ مستوى ‪ 130( 1‬موقف)‬‫ مستوى ‪ 195( 2‬موقف)‬‫المساحة الكلية =‬

‫‪8,480m2‬‬

‫‪8,732.5m2‬‬

‫‪%70‬‬

‫‪4,366.25m2‬‬

‫‪%35‬‬

‫‪4,366.25m2‬‬

‫‪%35‬‬

‫‪13‬‬

‫‪ .4‬موقف سيارات (مستوى ‪)1‬‬

‫‪ .1‬خدمات تجارية وثقافية‬

‫‪ .5‬موقف سيارات (مستوى ‪)2‬‬

‫‪ .3‬ساحة متدرجة فوق المواقف‬

‫ساحة متدرجة وحدائق‬

‫‪ .2‬سوق الخضار‬

‫التجارية والمجزئة ‪2,207m2‬‬

‫المئوية‬

‫موقف سيارات تحت‬

‫على طابقين‬

‫المساحات المفتوحة‪/‬المشاة‬

‫المساحة م ‪2‬‬

‫النسبة‬

‫‪ .6‬مالعب أطفال‪ ،‬مناطق جلوس‪،‬‬

‫شكل (‪ :)12‬جدول بالحجوم والمساحات المقترحة لنشاطات المشروع‪.‬‬

‫شكل (‪ :)13‬النشاطات المقترحة لفعاليات المشروع‪.‬‬

‫‪41‬‬


‫تبين المقاطع والتصاميم المقترحة (شكل ‪ )17‬كيفية تنظيم عالقة المباني المقترحة وحدود الموقع‬ ‫كما ّ‬

‫يوضح مخطط الموقع العام (شكل ‪ )14‬التصميم العام وبأقل قدر من التدخل والبناء‪ .‬كما يوضح (شكل‬

‫مع المحيط العام للشوارع واألبنية قبل وبعد التصميم‪.‬‬

‫‪ )16 ،15‬التصور العام والمقاطع المرافقة مع مراعاة نسبة األبنية إلى الحدائق والمناطق المفتوحة‪.‬‬ ‫بينما توضح (األشكال ‪ )20 ،19 ،18 ،17 ،16‬التصاميم األولية المقترحة للمشروع‪.‬‬

‫‪14‬‬

‫‪15‬‬

‫‪ 16‬أ‬

‫‪ 16‬ب‬

‫‪17‬‬

‫‪42‬‬

‫شكل (‪ :)14‬مخطط الموقع العام المقترح‪.‬‬

‫شكل (‪ :)15‬التصور العام المقترح للموقع‪.‬‬

‫شكل (‪ 16‬أ)‪ :‬مقطع طولي في الموقع العام وبأتجاه شارع الميدان‪.‬‬

‫شكل (‪ 16‬ب)‪ :‬مقطع يوضح منظر جنوبي للساحة مع المباني الحديثة كخلفية لشارع سعيد الصليبي‪.‬‬

‫شكل (‪ :)17‬مقاطع في الشوارع المحيطة والموقع العام قبل وبعد التصميم‪.‬‬

‫‪43‬‬


‫فيبين مخطط مواقف السيارات المقترح للمستوى األول والحسبة وإمكانية تنفيذها‬ ‫أما (شكل ‪)18‬‬ ‫ّ‬

‫‪ 4.1.4‬اإلجراءات الحضرية المقترحة على مستوى المدينة القديمة وإرتباطها بالموقع‪:‬‬

‫على عدة مراحل‪ ،‬حيث يمكن تجزئة المشروع حسب اإلمكانات المالية المتوفرة‪.‬‬

‫يوضح (شكل ‪ )20 ،19‬اإلجراءات الحضرية المقترحة على المستويات الحضرية المختلفة‪ ،‬إضافة إلى اجراءات‬

‫تحسين المحيط الحضري‪ ،‬كترميم واجهات المباني التراثية وتبني نشاطات دائمة ومؤقتة في نقاط حيوية‬

‫كمنطقة الخضر‪ .‬إضافة إلى دراسة نقل محطة الباصات الداخلية وتطوير محطة الحافالت الداخلية والخارجية‪.‬‬ ‫المستوى الحضري‬

‫الفترة الزمنية‬

‫أ‪ .‬المستوى الحضري المباشر ‪micro-urban scale‬‬

‫قصيرة إلى متوسطة المدى‬

‫‪ .1‬أ الربط مع ساحة العين و شارع الحمام‪ .‬الوصول من شارع الحمام‪،‬‬

‫‪Small‬‬ ‫‪e‬‬ ‫‪Mosqu‬‬

‫درج الرمانات و مواقف السيارات ‪ /‬الباصات في الوادي‪.‬‬

‫‪Small‬‬ ‫‪e‬‬ ‫‪Mosqu‬‬

‫‪ .1‬ب وضع برنامج لألنشطة الرامية إلى تعزيز هذه الروابط‬

‫واإلستفادة من التدخالت والمشاريع السابقة والحالية في المدينة‬

‫ب‪ .‬تحسين الواجهات الحضرية وتطوير برامج ونشاطات واستخدامات مؤقتة‬ ‫( ‪) Peripheral actions to the old town‬‬

‫قصيرة إلى متوسطة المدى‬

‫‪.2‬أ ترميم الواجهات للمعالم الرئيسية (الواجهة الخلفية للجامع الصغير )‬ ‫ومعالم من شارع الخضر‪.‬‬

‫‪.2‬ب مشروع تحسين الواجهات الحضرية للمباني في شارع الميدان‪،‬‬ ‫شارع الصليبي و شارع البلدية‪.‬‬

‫‪.2‬ج تحسين واجهات ومحيط المركز الثقافي‪.‬‬

‫‪ .2‬د أسواق ليلية ‪ Flee and night MARKET‬في شارع الخضر‬ ‫‪ .3‬اإلجراءات الحضرية في مركز المدينة والوادي‬

‫( ‪) Urban actions in the city center and WADI‬‬

‫‪ 3‬أ‪ .‬نقل محطة الباصات الداخلية وتطوير الموقع‬ ‫‪ 3‬ب‪ .‬محطة الحافالت الداخلية والخارجية‬

‫موقف السيارات‬ ‫المرحلة األولى‬ ‫موقف السيارات‬ ‫المرحلة الثانية‬

‫‪18‬‬

‫المرحلة األولى والثانية‬

‫مركز الزوار‬ ‫مستوى واحد‬

‫قصيرة إلى متوسطة المدى‬ ‫متوسطة إلى طويلة المدى‬

‫‪AS SALT Regional and Inter-urban City Bus Station‬‬

‫‪19‬‬

‫‪20‬‬

‫السوق‬ ‫المرحلة األولى‬

‫شكل (‪ :)18‬مخطط مواقف السيارات للمستوى األول والحسبة ضمن المرحلة الثالثة للعمل‪.‬‬

‫شكل (‪ :)19‬اإلجراءات الحضرية المقترحة على المستويات الحضرية المتنوعة واإلطار الزمني لها‪.‬‬

‫شكل (‪ :)20‬االجراءات الحضرية المقترحة من الدراسة‪.‬‬

‫‪44‬‬

‫‪45‬‬


‫‪ 4.2‬دراسة وتقييم المباني السكنية في منطقة درج الرمانات‪:‬‬

‫ويبلغ معدل أفراد األسرة للعائلة الواحدة ‪ 4‬أشخاص (األب واألم وطفلين)‪ ،‬بينما يتراوح معدل الدخل‬

‫الشهري للعائلة الواحد ‪ 370‬دينار أردني‪.‬‬

‫سميت المنطقة بدرج الرمانات ربما لكثرة وجود أشجار الرمان في هذا الجزء من المدينة‪ .‬يقع الدرج في‬

‫أما بالنسبة للفئات العمرية (شكل ‪ ،)23‬فإن أكبر نسبة في المنطقة تعود إلى الفئة العمرية ما دون ‪21‬‬

‫الوسط وتتراص البيوت على حدوده من كال الجهتين‪ .‬بينما تقع منطقة درج الرمانات‪ ،‬بمساحة ‪ 8‬دونم‬ ‫ً‬ ‫تقريبا‪ ،‬بين شارع الخضر وشارع الحمام لتشكل نقطة وصل بينهما (شكل ‪.)21‬‬

‫الحالة العامة للمباني التراثية وإستخدامتها الحالية‪.‬‬

‫التنظيمية ومدى شموليتها والتي أوصت بها دراسة دار العمران في عام ‪ ،2010‬بل وتحديد اإلشكاليات‬

‫على الذهاب إلى عمان للعالج في مدينة الحسين الطبية أو لشراء الحاجيات‪ ،‬أما ‪ %70‬والمتبقيين‬

‫لسكان المباني المجاوره بسب سوء اإلستخدام من األغراب عن المنطقة‪.‬‬

‫شارع الحمام أو األسواق القريبة‪.‬‬

‫وبناء على المؤشرات السابقة تم إقتراح عدد من المشاريع إلعادة إستخدام بعض المباني منها إضافة‬

‫ً‬ ‫عاما على مستوى المدينة‪ ،‬نالحظ أن الشباب‬ ‫وبالمقارنة مع نفس الفئة العمرية‪ ،‬أي ما دون ‪19‬‬

‫الناتجة حال تطبيقها حسب رؤية المشروع‪ ،‬آنذاك‪.‬‬

‫(‪)3‬‬

‫وقد شملت الدراسة المؤشرات اإلحصائية واإلجتماعية للسكان ودراسة وتقييم المباني التراثية في‬

‫العاطلين عن العمل تصل إلى ‪ %57‬من سكان المنطقة (شكل ‪ .)24‬ومع أن نسبة العاطلين عن العمل‬

‫كما أنهم طالبوا بتنظيم أفضل لجمع النفايات‪ ،‬خاصة أن تجميعها يتم في الجزء السفلي من الدرج‬

‫فيلجؤون للعالج في المركز الصحي القريب أو في مستشفى السلط‪ ،‬بينما يتبضعون حاجياتهم من‬

‫وقد تم تطوير وتطبيق استمارة عمل لتقييم المباني‪ ،‬باإلضافة إلى إجراء دراسة تطبيقية لتقييم األحكام‬

‫‪21‬‬

‫العليا‪ ،‬حيث نجد أن األغلبية يتوجهون إلى سوق العمل حتى قبل الحصول على شهادة التوجيهي‪.‬‬

‫مستوى المدينة‪.‬‬

‫المالكين‬

‫المستأجرين‬

‫فوق ‪65‬‬

‫‪54-45‬‬

‫‪64-51‬‬

‫يعد درج الرمانات من أكثر األحياء حيوية في المنطقة‪ ،‬حيث يصل عدد سكانه حوالي ‪ 100‬فرد من‬

‫‪44-35‬‬ ‫‪٪6‬‬

‫تبين أن هنالك بيتين مستأجرين في منطقة الدراسة من‬ ‫الجنسية األردنية‪ .‬ومن خالل المسح الميداني ّ‬

‫قبل عمالة وافدة من الجنسية المصرية وبيت مستأجر من عائلة باكستانية‪.‬‬

‫المستأجرين‬ ‫المالكين‬

‫تبلغ نسبة المالكين من السكان األردنيين ‪ ،%59‬أما باقي البيوت ‪ %41‬فهي مستأجرة (شكل ‪،)22‬‬

‫‪٪41‬‬

‫‪٪13‬‬

‫‪٪44‬‬

‫‪٪57‬‬

‫‪٪43‬‬

‫‪٪15‬‬

‫البيوت األقرب إلى شارع الخضر مرتفعة مقارنة مع البيوت النائية عنه‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫‪34-22‬‬

‫يعمل‬

‫تحت ‪21‬‬

‫عاطل عن العمل‬

‫‪٪5‬‬

‫‪٪59‬‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫شهريا‪ ،‬حيث نالحظ أن قيمة أجور‬ ‫مالكا‪ .‬وتتراوح قيمة اإليجار ما بين ‪ 30‬و ‪ 150‬دينار‬ ‫أي أن هنالك ‪13‬‬

‫‪46‬‬

‫إلى حديقة في القطعة رقم (‪ )30‬وإعادة إحياء الفرن القديم ليخدم سكان المنطقة ويجذب السياح‪.‬‬

‫وبشكل عام نالحظ أن نسبة الذكور في سوق العمل أعلى من نسبة اإلناث من فئة الشباب على‬

‫المؤشرات اإلحصائية للسكان‬

‫األردنية‪ ،‬دراسة المنطقة وتحديد إجراءات حضرية ومشاريع مقترحة لتطوير الوسط التاريخي ومنطقة درج الرمانات‪.‬‬

‫ً‬ ‫أحيانا إزعاجا‬ ‫وأحيانا يتم حرقها في الموقع‪ .‬أما بالنسبة للمباني المهجورة فهي تشكل مكاره صحية‪ ،‬بل‬

‫يتواجدون إما في المدارس أو الجامعات أو سوق العمل‪ ،‬بينما نجد فئة قليلة منهم ممن أنهوا دراستهم‬

‫المنطقة وانتهت بنتائج وتوصيات‪.‬‬

‫المبنية في الجامعة األلمانية‬ ‫(‪ )3‬تم بشكل متزامن وضمن مساق التجديد الحضري في كلية العمارة والبيئة‬ ‫ّ‬

‫وتأهيل المباني وتجميل وتحسين المنطقة‪ .‬حيث أن اغلبية السكان أيدوا فكرة إقامة حديقة ومنطقة‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫عام وتشكل ‪ .%43‬وهي نسبة قريبة ً‬ ‫أيضا‬ ‫عاما‪ .‬كما نجد‬ ‫جدا من نسبة المدينة (‪ )%45‬لفئة ما دون ‪19‬‬

‫تتجاوز النصف إال أن ‪ %30‬من سكان المنطقة يمتلكون السيارات‪ .‬وتشكل هذه النسبة أيضا القادرين‬

‫منزال‪ ،‬هدفت إلى تقييم ودراسة‬ ‫لسكان المنطقة (من الجنسية األردنية)‪ ،‬شملت إثنان و عشرون (‪)22‬‬ ‫ً‬

‫أكد سكان المنطقة من خالل المسح اإلجتماعي على أهمية وضرورة المحافظة على األبنية التراثية‬

‫ً‬ ‫تحديدا في القطعة رقم ‪( 30‬شكل ‪.)26،25‬‬ ‫لعب لألطفال في المنطقة‪،‬‬

‫أن أغلبية سكان المنطقة من الشباب الذين قد أنهوا المرحلة الدراسية األولى من التعليم‪ ،‬بينما نسبة‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫اجتماعيا و دراسة إحصائية عامة‬ ‫مسحا‬ ‫تم إجراء عدة دراسات من فريق العمل على المنطقة‪ ،‬شملت‬

‫المؤشرات االجتماعية‬

‫‪23‬‬

‫شكل (‪ :)21‬منطقة درج الرمانات‪.‬‬

‫‪٪17‬‬

‫شكل (‪ :)22‬نسبة المالكين للمستأجرين في منطقة درج الرمانات‪.‬‬

‫‪24‬‬

‫شكل (‪ :)23‬نسبة الفئات العمرية المختلفة في منطقة الدراسة‪.‬‬

‫شكل (‪ :)24‬نسبة العاطلين عن العمل و العاملين في منطقة درج الرمانات‪.‬‬

‫‪47‬‬


‫المباني التراثية في درج الرمانات‪:‬‬ ‫تصنف منطقة درج الرمانات كمنطقة سكنية ضمن تصنيف سكن "هـ"‪ .‬تم تقييم جميع المباني‬

‫ً‬ ‫مبنا منها من الداخل والخارج‪ ،‬أما‬ ‫التراثية في المنطقة وعددها ‪ 22‬مبنى تراثي‪ ،‬حيث تم تقييم ‪17‬‬

‫الباقي فقد تم تقييمه من الخارج فقط وذلك بسبب الصعوبات التي واجهت فريق العمل للدخول إليها‪.‬‬ ‫وللتعرف على نوع النمط الفراغي للمبنى‪ ،‬تم اإلعتماد في التصنيف على فئات األنماط الفراغية التي‬

‫طرحت من قبل دراسة الجمعية العلمية الملكية‪ ،‬حيث يالحظ أن النمط الفراغي األعلى نسبة في‬ ‫منطقة الدراسة يقع ضمن فئة الفناء المفتوح في الوسط‪ ،‬كساحة شبه داخلية موزعة للغرف‪ .‬أما األقل‬

‫ً‬ ‫تواجدا في المنطقة فكان (‪ :)1‬نمط البيت الفالحي (شكل ‪ :)2( ،)27‬الموزع الداخلي ممر في طرف الكتلة‬ ‫(‪ :)3‬الفناء المفتوح فناء جانبي كما هو موضح في (شكل ‪.)28‬‬

‫ً‬ ‫تبعا لتعدد طوابقه؛ حيث كان يتم‬ ‫يمكن مالحظة أن هنالك تعدد في األنماط الفراغية لنفس المبنى‬ ‫بناء كل طابق في فترة زمنية مختلفة‪ ،‬فنجد عادة نمط بيت الحوش الفالحي في الطابق األرضي وأنماط‬

‫‪ 25‬ب‬

‫مختلفة في الطابق األول أو الثاني (شكل ‪ 29‬أ‪ ،‬ب)‪ .‬بينما نجد أن المباني التي تتوحد في نمطها الفراغي‬ ‫في جميع طوابقها قد بنيت على األغلب في نفس الفترة الزمنية‪.‬‬

‫‪27‬‬ ‫موزع داخلي ‪ -‬ممر في طرف الكتلة‬

‫موزع داخلي ‪ -‬موزع به خدمات‬

‫بيت فالحي‬

‫فناء مفتوح ‪ -‬فناء جانبي‬

‫عدم إمكانية الدخول‬

‫الفرن القديم‬

‫فناء مفتوح ‪-‬فناء جانبي‬

‫بيت بثالثة بحور‬

‫فناء مفتوح ‪ -‬فناء في الوسط‬ ‫موزع داخلي ‪ -‬ممر في الوسط‬

‫شكل ( ‪25‬أ)‪ :‬المشاريع المقترحة في قطعة رقم (‪ :)30‬دراسة أولية إلعادة استخدام المبنى كبيت ضيافة‪ .‬واألرض‬ ‫كحديقة ومنطقة لعب ألطفال المنطقة‪ .‬المصدر‪ :‬الجامعة األلمانية األردنية‪.‬‬ ‫شكل (‪25‬ب)‪ :‬دراسة أولية إلعادة استخدام المبنى كبيت ضيافة‪.‬‬

‫شكل (‪ :)26‬تصور أولي لمقترح إعادة إحياء الفرن القديم‪.‬‬

‫‪ 25‬أ‬

‫‪48‬‬

‫‪26‬‬

‫‪28‬‬

‫شكل (‪ :)27‬نمط الفناء المفتوح‪.‬‬

‫شكل (‪ :)28‬أنماط التنظيم الداخلي للمباني في منطقة الرمانات‪.‬‬

‫‪49‬‬


‫ً‬ ‫بناءا‬ ‫ويوضح (شكل ‪ 29‬أ‪ ،‬ب) في مبنى رقم ‪ 312‬البيت الفالحي تحت مستوى الشارع والطابق األحدث‬

‫كما يوضح (شكل ‪ )32‬عدد الطوابق في منطقة الدراسة الذي يتراوح بين واحد إلى ثالث طوابق‪.‬‬

‫ً‬ ‫إختالفا في النمط اإلنشائي‬ ‫ومن المالحظ أنه في حالة تعدد الطوابق وإختالف الفترة الزمنية للبناء‪ ،‬نجد‬

‫الذي يعلوه‪ .‬كما يوضح (الشكل ‪ )31 ،30‬تنوع الواجهات وطرز البناء في مبنى رقم ‪ 517‬وطرق التسقيف‪.‬‬

‫ً‬ ‫أيضا‪ .‬حيث نجد على سبيل المثال القبو المتقاطع كنمط إنشائي للسقف في نمط بيت الحوش‪،‬‬ ‫للسقف‬

‫ً‬ ‫علما بأن البيت الفالحي يشغل الطابق األرضي لنفس المبنى (شكل ‪.)34،33 ،32‬‬

‫الفترة الزمنية للبناء‬ ‫‪1890-1866‬‬ ‫‪1918-1890‬‬ ‫‪1935-1918‬‬ ‫‪1950-1935‬‬ ‫لم نتمكن من الدخول إليه‬ ‫الفرن القديم‬

‫‪ 29‬أ‬

‫‪30‬‬

‫‪ 29‬ب‬

‫‪31‬‬

‫نوع التسقيف‬ ‫عقد متقاطع‬ ‫جسر حديدي ‪I -‬‬ ‫عقدة إسمنتية‬ ‫لم نتمكن من الدخول إليه‬ ‫الفرن القديم‬ ‫‪32‬‬ ‫ ‬ ‫طابق واحد‬

‫طابقيين اثنين ‬

‫ثالثة طوابق‬

‫شكل (‪ 29‬أ)‪ :‬البيت الفالحي في طابق التسوية لمبنى رقم ‪.312‬‬

‫شكل (‪ 29‬ب)‪ :‬الطابق االرضي لمبنى رقم ‪ 312‬ونمط بيت بموزع داخلي‪.‬‬

‫‪50‬‬

‫شكل (‪ :)30‬تنوع الواجهات والطرز حسب تاريخ البناء لمبنى ‪.519‬‬ ‫شكل (‪ :)31‬إستعمال العقد لتسقيف مبنى ‪.519‬‬

‫‪33‬‬

‫‪51‬‬


‫الفترة الزمنية للبناء‬

‫الفترة الزمنية للبناء‬

‫‪1890-1866‬‬

‫‪1890-1866‬‬

‫‪1918-1890‬‬

‫‪1918-1890‬‬

‫‪1935-1918‬‬

‫‪1935-1918‬‬

‫‪1950-1935‬‬

‫‪1950-1935‬‬

‫لم نتمكن من الدخول إليه‬

‫لم نتمكن من الدخول إليه‬

‫الفرن القديم‬

‫الفرن القديم‬

‫تقييم المباني التراثية في درج الرمانات‪:‬‬ ‫تم تقييم المباني التراثية في مناطق الدراسة باستخدام استمارة التقييم التي تم تطوريها من قبل فريق‬ ‫العمل حيث تم استعمال التقييم الكمي والنوعي لرصد المعلومات الالزمة (شكل ‪ 36‬أ‪ ،‬ب)‪.‬‬ ‫معايير االختيار‬

‫الحد‬ ‫األعلى‬ ‫لمجموع‬ ‫النقاط‬

‫‪ .1‬القيمة‬ ‫المعمارية‬ ‫والعمرانية للمبنى‬

‫‪35‬‬

‫‪ 2.1‬القيمة الفنية‬ ‫للمبنى‬

‫‪20‬‬

‫معايير تقييم المباني التراثية في السلط‬ ‫اسم‬ ‫المقيم‪:‬‬

‫هل المبنى معلم‬ ‫مميز أو يرتبط‬ ‫بهوية المنطقة‬ ‫(‪ 3‬نقاط)‬

‫نوع التسقيف‬ ‫عقد متقاطع‬

‫عقد متقاطع‬

‫جسر حديدي ‪I -‬‬

‫جسر حديدي ‪I -‬‬

‫عقدة إسمنتية‬

‫عقدة إسمنتية‬

‫لم نتمكن من الدخول إليه‬

‫لم نتمكن من الدخول إليه‬

‫الفرن القديم‬

‫الفرن القديم‬

‫‪34‬‬ ‫شكل (‪ :)34‬العالقة بين الفترة الزمنية لبناء المبنى و النمط اإلنشائي لسقف المبنى للطابق األرضي‪.‬‬ ‫شكل (‪ :)35‬العالقة بين الفترة الزمنية لبناء المبنى والنمط اإلنشائي لسقف المبنى للطابق األول‪.‬‬

‫‪52‬‬

‫ما هي النوعية‬ ‫الفنية للمبنى من‬ ‫حيث تصميمه‬

‫نوع التسقيف‬

‫‪ .2‬حالة المبنى‬ ‫المعمارية‬

‫‪35‬‬

‫نوعية التصميم‬ ‫ككل من حيث‬ ‫القيمة الفنية‬ ‫(بحد أقصى‬ ‫‪ 4‬نقاط)‬

‫هل يقع المبنى‬ ‫على أحد الشوارع‬ ‫التراثية التالية‪:‬‬ ‫الخضر‪ ،‬الحمام‬ ‫(‪ 3‬نقاط)‬

‫نوعية الواجهات‬ ‫من حيث القيمة‬ ‫الفنية ( التكتيل‪،‬‬ ‫التوازن الخ) (بحد‬ ‫أقصى ‪ 4‬نقاط)‬

‫هل يطل المبنى‬ ‫على ساحة‬ ‫المدينة الرئيسية‬ ‫(العين) (‪ 3‬نقاط)‬

‫نوعية التصميم‬ ‫الداخلي للمبنى‬ ‫من حيث القيمة‬ ‫الفنية (فراغات‬ ‫الخ) (بحد أقصى‬ ‫‪ 4‬نقاط)‬

‫هل يشكل‬ ‫المبنى جزء من‬ ‫مجموعة المباني‬ ‫التراثية التي تعتبر‬ ‫مجموعة متكاملة‬ ‫(‪ 3‬نقاط)‬

‫نوعية التفاصيل‬ ‫العامة في المبنى‬ ‫من حيث قيمتها‬ ‫الفنية (بحد أقصى‬ ‫‪ 4‬نقاط)‬

‫هل يحدد المبنى‬ ‫فراغ عام مفتوح‬ ‫(‪ 3‬نقاط)‬

‫تاريخ‬ ‫التقييم‪:‬‬

‫أسم المنزل‪:‬‬

‫تاريخ البناء‪:‬‬

‫نوع‬ ‫الملكية‪:‬‬ ‫نوعية نظام‬ ‫اإلنشاء من حيث‬ ‫القيمة الفنية‬ ‫(بحد أقصى‬ ‫‪ 4‬نقاط)‬

‫‪16‬‬

‫‪ 1.2‬الحالة‬ ‫المعمارية الخارجية‬ ‫للمبنى (ملحق رقم‬ ‫‪)5 ، 2‬‬

‫ممتاز‬ ‫(‪ 4‬نقاط)‬

‫جيد‬ ‫(‪ 3‬نقاط)‬

‫متوسط‬ ‫(نقطتين)‬

‫ضعيف‬ ‫(نقطة واحدة)‬

‫سيء‬ ‫( ‪ 0‬نقطة)‬

‫‪ 2.2‬الحالة‬ ‫المعمارية الداخلية‬ ‫للمبنى (ملحق‬ ‫رقم ‪)3‬‬

‫ممتاز‬ ‫(‪ 4‬نقاط)‬

‫جيد‬ ‫(‪ 3‬نقاط)‬

‫متوسط‬ ‫(نقطتين)‬

‫ضعيف‬ ‫(نقطة واحدة)‬

‫سيء‬ ‫(‪ 0‬نقطة)‬

‫‪ 3.2‬الوضع‬ ‫اإلنشائي للبناء‬ ‫(ملحق رقم ‪)4‬‬

‫ممتاز‬ ‫(‪ 4‬نقاط)‬

‫جيد‬ ‫(‪ 3‬نقاط)‬

‫متوسط‬ ‫(نقطتين)‬

‫ضعيف‬ ‫(نقطة واحدة)‬

‫المبنى خطر‬ ‫( ‪ 0‬نقطة)‬

‫‪ 4.2‬ما مدى‬ ‫عمليات‬ ‫الترميم التي‬ ‫يحتاجها المبنى‬

‫ال حاجة ألي‬ ‫عمليات‬ ‫ترميم (‪ 4‬نقاط)‬

‫يحتاج المبنى‬ ‫للقليل من أعمال‬ ‫الترميم والصيانة‬ ‫(‪ 3‬نقاط)‬

‫يحتاج إلى قدر‬ ‫أكبر من عميات‬ ‫الترميم والصيانة‬ ‫(نقطتين)‬

‫يحتاج إلى أعمال‬ ‫ترميم وصيانة‬ ‫مكثفة‬ ‫(نقطة واحدة)‬

‫يحتاج إلى أعمال‬ ‫ترميم وصيانة‬ ‫لكامل المبنى‬ ‫(‪ 0‬نقطة)‬

‫رقم المنزل‪:‬‬

‫رقم المنزل‬ ‫في دراسة‬ ‫الجمعية‬ ‫العلمية‬ ‫الملكية‪:‬‬

‫مساحة‬ ‫المبنى‬ ‫الطابقية‪:‬‬

‫مساحة‬ ‫المبنى‬ ‫الكلية‪:‬‬

‫رقم‬ ‫القطعة‬

‫رقم المنزل في‬ ‫دراسة‪JICA :‬‬

‫رقم المنزل‬ ‫في دراسة‬ ‫دار العمران‪:‬‬

‫‪Typology‬‬ ‫تصنيف‬ ‫التوزيع الفراغي‬ ‫(ملحق رقم ‪:)1‬‬

‫مالحظات‪:‬‬ ‫‪Typology‬‬ ‫تصنيف التوزيع‬ ‫الفراغي (ملحق رقم ‪)1‬‬

‫الشارع‪:‬‬

‫خاصة‬ ‫عامة‬ ‫خزينة‬ ‫وقف‬ ‫(إسالمي‪/‬‬ ‫مسيحي)‬ ‫أميرية‬

‫‪ .2‬وصف الموقع‪:‬‬ ‫الحالة العامة‬ ‫للموقع والمبنى‬

‫جيدة‬ ‫متوسطة‬ ‫سيئة‬ ‫غير صالح لالستعمال‬

‫مدى استخدام‬ ‫الموقع‬

‫استخدام كلي‬ ‫استخدام جزئي‬

‫‪ 36‬ب‬

‫‪ 36‬أ‬

‫شكل (‪ 36‬أ)‪ :‬إستمارة تقييم األهمية الثقافية‪.‬‬

‫شكل (‪ 36‬ب)‪ :‬إستمارة التقييم للمشروع ‪ -‬التعريف العام بالمبنى‪.‬‬

‫‪53‬‬


‫وبعد إجراء مقارنة لنسب نتائج دراسة القيم الثقافية التراثية والمفصلة في استمارة "التراث من أجل‬

‫‪ .4‬لقد تقاربت نتائج التصنيف بين الدراستين أعاله‪ ،‬بينما اختلفت بعض النتائج لتصنيف درجة المبنى‬

‫الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (‪ )JICA‬يمكن استنتاج اآلتي (شكل ‪:)37‬‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫علما بأن دراسة‬ ‫أيضا‪،‬‬ ‫مبنا من أصل ‪ ،19‬حيث أخذت نفس التصنيف‬ ‫لنفس المبنى‪ .‬كما تشابهت لـ ‪13‬‬

‫التطوير" مع الدراسات السابقة (دراسة الجمعية العلمية الملكية (‪ )RSS‬ودراسة دار العمران ودراسة‬

‫المبنى‬

‫عالمة "التراث‬

‫درجة "التراث‬

‫من أجل التطوير" من أجل التطوير"‬

‫دار العمران‬

‫عالمة الجمعية‬

‫درجة الجمعية‬

‫العلمية الملكية‬

‫العلمية الملكية‬

‫‪515‬‬

‫‪87/133‬‬

‫‪1‬‬

‫‪-‬‬

‫‪17/25‬‬

‫‪1‬‬

‫‪519‬‬

‫‪86/133‬‬

‫‪2‬‬

‫‪-‬‬

‫‪12/25‬‬

‫‪2‬‬

‫‪517‬‬

‫‪78/133‬‬

‫‪3‬‬

‫‪-‬‬

‫‪9/25‬‬

‫‪2‬‬

‫‪514‬‬

‫‪81/133‬‬

‫‪2‬‬

‫‪-‬‬

‫‪10/25‬‬

‫‪2‬‬

‫‪618‬‬

‫‪41/133‬‬

‫‪5‬‬

‫‪-‬‬

‫‪2/25‬‬

‫‪4‬‬

‫‪522‬‬

‫‪68/133‬‬

‫‪4‬‬

‫‪-‬‬

‫‪4/25‬‬

‫‪4‬‬

‫‪520‬‬

‫‪74/133‬‬

‫‪3‬‬

‫‪-‬‬

‫‪2/25‬‬

‫‪4‬‬

‫في "دراسة التراث من أجل التطوير" بمقدار درجة أعلى أو درجة أقل من تصنيف الجمعية العلمية الملكية‬

‫التراث من أجل التطوير‬ ‫الدرجة األولى‬

‫المجموعة األولى‬

‫(‪)<87‬‬

‫الجمعية العلمية الملكية لم تغطي اثنين من المباني التراثية في منطقة الدراسة‪.‬‬

‫الدرجة الثانية‬

‫وبالمقابل تشير نتائج دراسة الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (‪،)Japan Overseas Cooperation Volunteer‬‬

‫الدرجة الثالثة‬

‫بضرورة وجود جميع العناصر األصلية للبناء أو أجزاء أساسية منها (شكل ‪.)39‬‬

‫الدرجة الرابعة‬

‫تعرف الدراسة درجة التكاملية‬ ‫إلى أن المباني في المنطقة تتوزع بين درجة ‪ 2-1‬من التكاملية (‪ )integrity‬حيث ّ‬

‫دار العمران‬

‫المجموعة الثانية‬

‫(‪)86 - 81‬‬ ‫(‪)80 - 72‬‬ ‫(‪)71 - 62‬‬

‫لذا تركزت جهود فريق العمل في المرحلة الالحقة‪ ،‬لمتابعة ومراجعة توجهات دراسة دار العمران يورونت‬ ‫(‪ ،)2010‬وخاصة مخطط إعالن وسط المدينة "منطقة بأحكام تنظيمية خاصة"‪ ،‬وبما يتعلق باإلطار‬

‫التنظيمي "للمنطقة المقيدة (ب)" وأحكام البناء المقترحة‪ ،‬في منطقة العمل "درج الرمانات"‪.‬‬

‫‪37‬‬ ‫معيار التكاملية‬

‫الجمعية العلمية الملكية‬

‫‪ .1‬هنالك تشابه بين نسب القيمة المعمارية بين دراستي الجمعية العلمية و"التراث من أجل للتطوير"‪.‬‬

‫الدرجة األولى‬

‫الدرجة األولى‬

‫تخصص دراستي دار العمران و"التراث من أجل التطوير" نسبة معينة للقيمة اإلقتصادية‪ ،‬اإلجتماعية‬ ‫‪ّ .2‬‬

‫الدرجة الثانية‬

‫الدرجة الثانية‬

‫‪/‬الثقافية والبحثية واألصالة ‪ /‬التكاملية وذلك بعكس دراسة الجمعية العلمية‪.‬‬

‫الدرجة الثالثة‬

‫‪ .3‬بالنسبة لتصنيف المباني التراثية فقد توزعت درجات المباني من ‪ 1-4‬من قبل دراسة "التراث من‬

‫الدرجة الخامسة‬

‫الدرجة الثالثة‬

‫الدرجة الرابعة‬

‫أجل التطوير" (شكل ‪ ،)38‬بينما غطت دراسة الجمعية العلمية الملكية خمس درجات من التصنيف ‪،1-5‬‬

‫و لم يتوفر من دراسة دار العمران نماذج كافية من المباني في المنطقة للمقارنة (شكل ‪.)39‬‬

‫شكل (‪ :)37‬مقارنة بين الدراسات السابقة ودراسة "التراث من أجل التطوير"‪.‬‬

‫شكل (‪ :)38‬نتائج تصنيف دراسة "التراث من أجل التطوير" والجمعية العلمية الملكية للمباني التراثية في المنطقة‪.‬‬ ‫شكل (‪ :)39‬مقارنة بين تصنيف دراسة دار العمران (المجموعة األولى والثانية) ودراسة الوكالة اليابانية للتعاون‬

‫‪38‬‬

‫‪39‬‬

‫الدولي لتصنيف التكاميلة للمباني التراثية‪.‬‬

‫‪54‬‬

‫‪55‬‬


‫حيث نالحظ أن "المنطقة المقيدة" للحفاظ على طابعها الخاص وباألخص"المنطقة المقيدة (ب)"‬

‫أما بالنسبة ألحكام البناء المقترحة في دراسة دار العمران فهي تخضع جميع قطع األراضي في هذه المنطقة‬

‫حيث التميز المعماري للمباني القائمة فيها‪ ،‬كونها تحتوي على عدد كبير من األبنية التراثية األساسية‬

‫تطبق أحكام المنطقة (ب)‪ ،‬ضمن هذه المنطقة والتي تمنع إقامة أي بناء أو توسيع القائم منها أو تعديله بحيث‬

‫ألحكام البناء العامة المطبقة على المنطقة (أ)‪ ،‬باستثناء األحكام المتعلقة بإرتفاع البناء وعدد الطوابق‪ .‬بينما‬

‫تغطي مساحة كبيرة من منطقة وسط المدينة (شكل ‪ ،)40‬وتصنف على أنها المنطقة الرئيسية من‬

‫يزيد إرتفاعه عن إرتفاع الواجهة الرئيسية ألقرب مبنى تراثي محدد ضمن المنطقة‪.‬‬

‫لمدينة السلط والتي تستحق المحافظة عليها والعمل على تحسين مظهرها‪.‬‬

‫تم تصنيف المباني التراثية في دراسة دار العمران بمجموعتين ‪ 1‬و‪ ،2‬حيث تظهر المباني التراثية من الدرجة‬

‫أبنية تراثية تصنف‬ ‫ضمن المجموعة األولى‬

‫األولى باللون األخضر في مخطط األحكام الخاصة (شكل ‪ ،)40‬وتخضع لشروط صارمة ضمن األحكام التنظيمية‬

‫أبنية تراثية تصنف‬ ‫ضمن المجموعة الثانية‬

‫الطريقة للمباني التراثية من الدرجة األولى‪ ،‬ولكن مع اقتراح أحكام تنظيمية أكثر مرونة للترميم والتوسعة‪.‬‬

‫استعمال تجاري‬ ‫مباني دينية‬ ‫سكن هـ‬ ‫مباني عامة‬ ‫حديقة‬ ‫ساحة عامة‬ ‫المنطقة المقيدة (ب)‬

‫الخاصة‪ .‬أما بالنسبة للمباني التراثية من الدرجة الثانية وتظهر باللون األخضر‪ ،‬فقد تم التعامل معها بنفس‬

‫وضمن مشروع "التراث من أجل التطوير" فقد تم عقد عدة لقاءات تشاورية وورشة عمل بتاريخ ‪ ،7/7/2013‬ومع‬

‫الجهات المختصة في بلدية السلط ومع جهات عدة بغرض تقييم المقترحات التنظيمية لمشروع دار العمران‪.‬‬

‫والحق ًا تم عقد مشاورة بحضور المجلس البلدي بتاريخ ‪ 12/8/2014‬لعرض النتائج األولية والبدائل المتوفرة‬ ‫لدراسة "التراث من أجل التطوير"‪.‬‬

‫تم أيض ًا دراسة اآلثار المترتبة في حالة تطبيق األحكام الخاصة المقترحة من دراسة دار العمران لمنطقة درج‬ ‫الرمانات‪ ،‬حيث تم إقتراح المجاورة بين أقرب مبنى تراثي محدد ضمن القائمة بقطر ‪40‬م لتطبيق المقترح في‬

‫أحكام المنطقة (ب)‪.‬‬

‫ويوضح (شكل ‪ )41‬تأثير تقييد اإلرتفاع لبناء إضافي أو توسعة عن أقرب مبنى تراثي ضمن دائرة التاثير التي تم‬

‫اختيارها بقطر ‪40‬م‪ ،‬حيث يمكن استنتاج أن عدد المباني التراثية المهددة بالهدم يصل إلى ‪ 15‬مبنى من أصل‬

‫‪ 23‬مبنى تراثي مصنف حسب دراسة الجمعية العلمية الملكية ودراسة "التراث من أجل التطوير"‪ .‬ويعتبر ذلك‬ ‫مؤشر ًا مقلق ًا إذا ما تم تطبيق مقترح دار العمران على مستوى المدينة‪.‬‬

‫‪ 40‬أ‬

‫‪41‬‬

‫التراث من أجل التطوير‬ ‫مباني حديثة‬ ‫الدرجة الثانية‬ ‫المباني المصنفة من دراسة دار العمران‬

‫‪ 40‬ب‬

‫الدرجة الثالثة‬ ‫تحديد إرتفاع البناء مع إمكانية هدمه‬ ‫الدرجة األولى‬

‫شكل (‪ 40‬أ)‪ :‬مخطط إعالن وسط المدينة منطقة باحكام تنظيمية خاصة‪ /‬دراسة دار العمران‬

‫حدود المنطقة المقيدة ب‪.‬‬

‫شكل (‪ 40‬ب)‪ :‬منطقة الدراسة الواقعة ضمن "المنطقة المقيدة (ب)"‪ ،‬ضمن األحكام المقترحة للتنظيم‬

‫للمنطقة سكن (هـ)‪.‬‬

‫شكل (‪ :)41‬تأثير المجاورة (بقطر ‪ 40‬م) في أحكام المنطقة (ب)‪ ،‬الذي يمنع إقامة أي بناء أو توسيع القائم منها‬ ‫أو تعديله بحيث يزيد إرتفاعه عن إرتفاع الواجهة الرئيسية ألقرب مبنى تراثي محدد ضمن المنطقة‪.‬‬

‫‪56‬‬

‫‪57‬‬


‫ً‬ ‫أيضا دراسة تأثير إرتفاع المباني الحديثة (الحالية أو المسموح لها بإضافة طوابق جديدة)‪ ،‬حسب‬ ‫كما تم‬

‫إرتفاع المباني الحالية أو ارتقائها‬

‫الحالة رقم (‪ :)1‬المبنى الحديث يتوسط مبنيين تراثيين (شكل ‪:)44‬‬

‫األحكام المقترحة في دراسة دار العمران‪ .‬وتم تصنيف التأثير المترتب جراء ذلك (‪ )impact‬إلى تأثير قوي‬

‫ومتوسط وضعيف‪ ،‬كما يوضح (شكل ‪.)42‬‬

‫تم تحديد التأثير السلبي إلرتفاع المباني حول مجموعة من المباني التراثية ومفاصل الدرج األساسية‬

‫بشكل تفصيلي‪ ،‬ويمكن توضيح هذه التأثيرات كما في الحاالت الثالثة التالية (شكل ‪:)43‬‬

‫‪42‬‬

‫‪43‬‬

‫في هذه الحالة يتوسط المبنى الحديث مبنى تراثي بطابق من جهة وآخر بارتفاع طابقين من الجهة‬

‫األخرى‪ .‬كال المبنيين التراثيين حصال على درجة مرتفعة ألهميتها التراثية في أكثر من دراسة تقييمية‬

‫سابقة‪ .‬وبالعودة إلى األحكام المقترحة من قبل دراسة دار العمران فإن ربط إرتفاع المبنى الحديث‬

‫ِ‬ ‫كاف‪ ،‬بسبب اإلرتفاعات المختلفة للمباني التراثية التي تقع معظمها على‬ ‫ألقرب مبنى تراثي غير‬ ‫ً‬ ‫اعتمادا على أقرب مبنى تراثي له قد يعود بالضرر‬ ‫منحدر‪ .‬وبالتالي فإن السماح بارتفاع المبنى الحديث‬

‫تأثير قوي‬

‫تأثير متوسط‬ ‫تأثير ضعيف‬

‫تأثير قوي لبناء قائم‬

‫تأثير ضعيف لبناء قائم‬

‫التراث من أجل التطوير‬ ‫الدرجة األولى (<‪)87‬‬

‫الدرجة الثانية (‪)86 - 81‬‬

‫الدرجة الثالثة (‪)80 - 72‬‬

‫الدرجة الرابعة (‪)71 - 62‬‬

‫الحالة األولى‬ ‫الحالة الثانية‬

‫الحالة الثالثة‬

‫الحالة الرابعة‬

‫الحالة الخامسة‬

‫ً‬ ‫جميعا لتحديد تقييد اإلرتفاع بدقة أكثر‪.‬‬ ‫المحيطة‬

‫الحالة (‪ :)2‬مبنى حديث مجاور لمبنى تراثي (شكل ‪:)43‬‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫إضافيا سيطغى على المبنى التراثي المجاور بالحضور‬ ‫طابقا‬ ‫في هذه الحالة اذا إرتفع المبنى الحديث‬ ‫واألهمية‪ ،‬لذا‪ ،‬ال بد من وضع أحكام تفصيلية أخرى ضابطة لمعالجة مثل الوضع‪.‬‬

‫الحالة السابعة‬

‫حسب األحكام المقترحة في دراسة العمران لتنظيم المنطقة ب للمباني التراثية في درج الرمانات‪.‬‬

‫‪58‬‬

‫بربط اإلرتفاع ألقرب مبنى تراثي‪ ،‬بل ويتطلب دراسة معمقة لتأثير عملية اإلرتفاع عن المباني التراثية‬

‫الحالة السادسة‬

‫شكل (‪ :)42‬تأثير إرتفاع المباني الحديثة (الحالية والمسموح لها بإضافة طوابق جديدة)‬

‫شكل (‪ :)43‬مواقع الحاالت الحرجة التي تم دراستها‪.‬‬

‫(في بعض الحاالت) على المباني التراثية األخرى حوله‪ .‬لذا يجب أن تكون هناك مرونة أكثر بما يتعلق‬

‫‪44‬‬

‫‪45‬‬

‫شكل (‪ :)44‬المبنى الحديث بتوسط مبنيين تراثيين‪.‬‬ ‫شكل (‪ :)45‬المبنى المجاور لمبنى تراثي‪.‬‬

‫‪59‬‬


‫الحالة (‪ :)3‬األحكام التنطيمية المقترحة بربط إرتفاع المبنى الحديث بالمبنى التراثي (شكل ‪:)46‬‬

‫وهكذا فإن تطبيق احكام إرتفاعات المباني المقترحة في دراسة دار العمران يؤكد على ضرورة وضع تعليمات‬

‫نتائج وتوصيات‪:‬‬

‫بدرجة ‪ 4،3‬يمكن أن يغيير النسيج الحضري العام للمنطقة‪ .‬بل وهدم بعض المباني المصنفة في الدراسات‬

‫إن أحكام األبنية المقترحة من قبل دراسة دار العمران قد حددت اإلرتفاعات المسموح بها لألبنية‬

‫اضافيا ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫آخرا حسب إرتفاع البيت التراثي المجاور‬ ‫طابقا‬ ‫في هذه الحالة يحق لصاحب المبنى الحديث باإلرتفاع‬

‫تفصيلية لإلرتفاعات ودراسة كل حالة على حدى‪ .‬وبالمقابل أن عدم وجود حماية للمباني التراثية المصنفة‬

‫لتقييد إرتفاعات المباني الحديثة من أجل مراعاة أصالة الفراغ الحضري للدرج والمباني التراثية في المنطقة‪.‬‬

‫ً‬ ‫مبنا‪.‬‬ ‫األخرى والتي يقارب عددها (‪)15‬‬

‫ً‬ ‫شروطا إضافية‬ ‫له‪ ،‬والذي بدوره سيؤثر على الطابع العام لخصوصية درج الرمانات‪ ،‬وبالتالي يجب وضع‬

‫ً‬ ‫تبعا للمباني المصنفة بالمجموعة األولى أو الثانية فقط‪ .‬وبعد دراسة مشروع "التراث من أجل‬ ‫المجاورة‬

‫ً‬ ‫وبناءا على تحديدها وتعريفها للمجاورة للمباني المصنفة بالمجموعة‬ ‫التطوير" لمنطقة درج الرمانات‪،‬‬ ‫األولى أو الثانية ضمن قطر ‪ 40‬متر‪ ،‬تبين أن اإلرتفاعات المسموحة للمباني المجاورة (سواء لها صفة‬

‫ً‬ ‫وبناء على ذلك فإن التوصيات التالية‬ ‫نسبيا للمنطقة الحضرية‪.‬‬ ‫الحماية أم ال)‪ ،‬قد أظهرت حماية جيدة‬ ‫ً‬

‫ً‬ ‫ضوابطا ضرورية إضافية لحماية النسيج الحضري في وسط المدينة‪:‬‬ ‫تشكل‬

‫• توصية ‪:1‬‬

‫إعالن صفة الحماية وعدم هدم للمباني المصنفة في المجموعة ‪ 3‬و‪ 4‬و‪ 5‬أسوة‬

‫بالمباني المصنفة في المجموعة ‪1‬و‪ 2‬ضمن "المنطقة المقيدة (ب)"‪ .‬وبالمقابل إذا لم يتواجد حماية‬

‫للمباني المصنفة ضمن المجموعات ‪ 4،3‬أو ‪ ،5‬فإن ذلك يمكن أن يؤدي إلى تغيير النسيج العام‬ ‫ّ‬ ‫المصنفة حسب الدراسات السابقة ودراسة "التراث من‬ ‫لمنطقة درج الرمانات‪ ،‬وبالتالي هدم المباني‬

‫ً‬ ‫مبنا‪.‬‬ ‫أجل التطوير"‪ ،‬والتي يقارب عددها ‪15‬‬

‫• توصية ‪:2‬‬

‫إعالن الوسط التاريخي منطقة تنظيم بأحكام خاصة من قبل بلدية السلط وإدراج منطقة‬

‫• توصية ‪:3‬‬

‫يجب تطوير آليات لتطبيق األحكام التنظيمية الخاصة وتطوير دليل بناء من خالل وحدة‬

‫درج الرمانات ضمن منطقة بأحكام تفصيلية‪.‬‬

‫إدارة مشاريع التطوير في مدينة السلط والعمل على إنشاء لجنة إستشارية دائمة للبلدية وزيادة الوعي‬

‫ألعضاء المجلس البلدي باألمور التنظيمية والتشريعية وخاصة ألعضاء اللجنة المحلية‪.‬‬

‫• توصية ‪:4‬‬

‫‪46‬‬

‫أو طابقين إضافيين بعد التحقق من سالمة المبنى اإلنشائية‪ ،‬وبعد تحديد أحكام بناء خاصة ضمن‬

‫‪47‬‬ ‫تأثير قوي‬

‫تأثير متوسط‬ ‫تأثير ضعيف‬

‫تأثير قوي لبناء قائم‬

‫تأثير ضعيف لبناء قائم‬

‫إرتفاع ثالث طوابق‬

‫بدون إضافة طوابق جديدة‬

‫شكل (‪ :)47‬إرتفاعات المباني المقترحة حسب األحكام الخاصة في دراسة دار العمران‪.‬‬

‫‪60‬‬

‫المجموعات التالية‪:‬‬

‫التراث من أجل التطوير‬

‫‪ .1‬مباني تراثية يمكن أن ترتفع إلى ثالث طوابق‪.‬‬

‫الدرجة الثانية (‪)86 - 81‬‬

‫‪ .3‬مباني تراثية ال يمكن بناء إضافات جديدة عليها‪.‬‬

‫الدرجة األولى (<‪)87‬‬

‫الدرجة الثالثة (‪)80 - 72‬‬

‫الدرجة الرابعة (‪)71 - 62‬‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫أضافيا‪.‬‬ ‫طابقا‬ ‫شكل (‪ :)46‬مبنى حديث يحق لصاحبه باإلرتفاع‬

‫تطوير األحكام الخاصة لكل مبنى تراثي في منطقة الدراسة وتحديد إمكانية بناء طابق‬

‫‪ .2‬مباني تراثية يمكن أن ترتفع إلى طابقين‪.‬‬

‫• توصية ‪:5‬‬

‫ضرورة التعامل مع األدراج في المدينة وخاصة المداخل الرئيسية لها ضمن قواعد‬

‫وأسس حماية المنطقة الحضرية‪.‬‬

‫‪61‬‬


‫‪ .5‬دليل الترميم للمباني التراثية في مدينة السلط‬

‫‪62‬‬

‫‪63‬‬


‫قبل عام ‪ 1866‬طرز ومواد محلية‪:‬‬

‫مقدمة‪:‬‬

‫‪ 5.1‬المسكن التقليدي‪ :‬أساليب وتطور تقنيات البناء‬

‫ً‬ ‫غالبا في وصف المنهجيات واآلليات الخاصة للمحافظة على المباني التاريخية‪ .‬وهذا‬ ‫ُيعنى الترميم‬

‫إذا ما استثنينا مركز المدينة‪ ،‬تشير الدراسات التاريخية والسجالت والوثائق الرسمية إلى إنتشار نموذج‬

‫يتطلب إعادة تعلم التقنيات الحرفية والتحضير لمعالجة المواد التقليدية وغيرها من المهارات التي‬

‫فقدت مع الزمن‪ .‬وبالتالي هنالك حاجة إلى المزيد من الجهود المبذولة وذلك لمماثلة مقاييس الماضي‪.‬‬ ‫ً‬ ‫تماما أنه ال يمكن لهذا الدليل أن يكون المرجع النهائي لعمليات الحفاظ في مدينة السلط‪ ،‬وأنه‬ ‫ندرك‬ ‫يجب إجراء المزيد من األبحاث حول مدينة السلط‪ ،‬وعلم المحافظة على هذا التراث‪ .‬لذلك فإن هذا‬

‫الدليل يقوم على تزويد المستخدم والمتخصص بإرشادات وأطر عامة للترميم‪ ،‬بهدف تدعيم الممارسات‬ ‫المستخدمة إلعادة تأهيل وصيانة المباني التراثية بالوسائل والطرق التقليدية وذلك حسب المواصفات‬

‫والمواثيق العالمية في مجال الصيانة و الترميم‪.‬‬

‫تم تحديد ثالث مشاكل رئيسة لمناقشتها ومعالجتها في هذا الدليل المدعم بالصور والرسومات‬ ‫التوضيحية والتوصيات الالزمة إلجراءات الصيانة وهي‪:‬‬

‫• تآكل المالط والمونة في الجدران الحجرية وتفكك القصارة‪ :‬إعادة التكحيل والقصارة (الصيانة‬ ‫والمعالجة الوقائية والتصليح)‪.‬‬

‫• الرطوبة والتملح وإجراءات الصيانة والمعالجة الوقائية‪.‬‬

‫• نمو النباتات العميقة والسطحية وإجراءات المعالجة‪.‬‬ ‫تم تقسيم دليل الترميم إلى ‪:‬‬

‫‪.1‬مقدمة عن المسكن وأساليب وموادالبناء‪.‬‬

‫‪.2‬التحاليل العلمية لمواد البناء المستخدمة‪.‬‬

‫‪ .3‬التشخيص‪ :‬مشاكل وحلول‪.‬‬

‫‪.4‬البطاقات‪.‬‬

‫كما تم تنظيم المعلومات الالزمة على شكل بطاقات في الفصل السادس‪ ،‬كل بطاقة منه تهدف إلى غاية‬

‫حلوال واقعية قابلة‬ ‫محددة‪ ،‬ومزودة بالصور واإلرشادات حول الممارسات الحالية (سلبية أو ايجابية)‪ ،‬وتقترح‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫حلوال إضافية‬ ‫تماما أن الالئحة غير شاملة ويمكن إغنائها بإضافة بطاقات جديدة‪ ،‬تتضمن‬ ‫للتطبيق‪ .‬ندرك‬ ‫ً‬ ‫موجهة إلى الفنيين المستخدمين لهذه التقنيات والمهندسين المختصين والمستخدمين في آن واحد‪.‬‬ ‫(‪ )1‬داود‪( ،‬ص ‪.)323‬‬

‫‪ -‬عمارة ريفية‪.‬‬

‫الربع األول من القرن العشرين‪ ،‬حيث استعمل الحوش كنمط أساسي للتجمعات السكانية في المدينة‪،‬‬ ‫والعقد والخشة والمغارة والحوش‪ .‬وكانت ظاهرة الحوش هي الغالبة على جميع المحالت‪ ،‬بينما جاءت‬

‫‪ 1890 - 1866‬طراز إقليمي ومواد محلية‪:‬‬

‫معظم هذه المساكن في أحواش المحالت‪.‬‬

‫‪ -‬مباني حضرية‪.‬‬

‫إمتازت المباني الفالحية باإلمتداد األفقي‪ ،‬وهي مكونة من طابق واحد في أغلب الحاالت وضمت‬

‫‪ -‬بطابقين‪.‬‬

‫مصطبة‪ .‬أما األبنية الحضرية التقليدية والتي مثلت مساكن التجار واالثرياء في وسط المدينة فقد‬

‫‪ -‬عقود وقباب للتسقيف‪.‬‬

‫البناء إلى عدة طوابق يصل في بعض األحيان إلى أربعة طوابق‪ .‬واستعملت فيها مواد مستوردة من‬

‫‪ 1935 - 1918‬خليط من تأثيرات أوروبية‬ ‫وشرقية وتقنيات حديثة‪:‬‬

‫سقفت بعقود حجرية برميلية أو متقاطعة‪ .‬واستخدمت فيها الحجارة والجير في البناء‪ ،‬حيث ارتفع‬ ‫‪1‬‬

‫أوروبا كالقرميد األحمر والرخام‪ .‬وتذكر سجالت البلدية استعمال القرميد والجير والجبص في بناء الجامع‬

‫الصغير بين عامي (‪( )1907 - 1906‬شكل ‪.)1‬‬

‫(‪)1‬‬

‫ومع دخول مقاطع سكة الحديد بدأ استخدام عقود برميلية حجرية منخفضة (‪،)Segmental Vaults‬‬

‫بينما شيدت المباني الفالحية بأسقف مسطحة محمولة على جسور خشبية (جذوع خشبية) مرتكزة على‬

‫ببحور صغيرة محملة على مقاطع حديدية‪ ،‬كما نالحظ في الطابق الثاني من مبنى المستشفى اإلنجليزي‬

‫من هذه األسقف في البيوت الفالحية بعقود برميلية أو متقاطعة أحيان ًا (‪ ،)2‬والجزء اآلخر بأسقف مسطحة‬

‫ينتشر نظام تسقيف المسطح وخاصة بعد انتشار اإلسمنت المسلح‪ ،‬في الثالثينات من القرن الماضي‪.‬‬

‫قناطر (قوس حجري)‪ ،‬إال أن العديد منها قد تم استبداله الحق ًا بأسقف إسمنتية‪ .‬كما شيدت بعض أجزاء‬ ‫محمولة على جسور خشبية‪ .‬ويتوافق ذلك في وصف البيت الفالحي في سجل المحكمة الشرعية‪/‬السلط‬ ‫رقم ‪1886/2‬م كاآلتي "والمشتملة على بيت بثلثية وكورين من الخشب على ثالث قناطر وعقد"‪.‬‬

‫ً‬ ‫الحقا انتشر استخدام السقف المسطح اإلسمنتي المحمول على مقاطع سكة الحديد وبدأ‬ ‫(شكل ‪.)3 ،2‬‬

‫(‪)3‬‬

‫‪ 3 -‬طوابق‪.‬‬

‫‪ -‬إستعمال اإلسمنت على مقاطع حديدية‪.‬‬

‫سكة الحديد ‪:1903‬‬

‫‪ -‬عقود برميلية منخفضة ببحور صغيرة‬

‫على مقاطع حديدية‪.‬‬

‫‪ 1890 - 1918‬خليط من تأثيرات أوروبية‬ ‫وشرقية ومواد مستوردة‪:‬‬

‫وحسب د‪.‬محمد خريسات (‪ )4‬فقد "وجد إلى جانب العقد القنطرة أو الثلثية والكور‪ ،‬والقنطرة أصغر أجزاء‬

‫العقد تراوح عرضها ما بين ‪ 60‬سم–‪1‬م‪ .‬والثلثية أكبر من القنطرة وتراوح عرضها ما بين ‪ 2-1‬م‪ .‬أما‬

‫‪ -‬إرتفاع المباني إلى أربعة طوابق‪.‬‬

‫واستخدم في سقف العقود والقنطرة والثلثية الحجارة والطين والقصب وجذوع األشجار وشجيرة البالن‬

‫‪ -‬تفاصيل معمارية عالية‪.‬‬

‫الكور فهو المسافة الفاصلة بين العقد والقنطرة أو بين العقد والثلثية وهو مسقوف من الخشب‪.‬‬

‫‪ -‬مواد مستوردة من القرميد والجسور الحديدية‪.‬‬

‫"الثلثية وهي عبارة عن قنطرتين متالصقتين ويليهما الكور ‪...‬‬

‫‪ 1950 - 1936‬عمارة الحداثة والعالمية‪:‬‬

‫والتبن‪ ".‬بينما حسب د‪ .‬جورج داود‬

‫(‪)5‬‬

‫وتراوح عرضها بين متر إلى مترين‪ ،‬أما الكور فهو المسافة الفاصلة بين العقد والقنطرة‪ ،‬أو بين الثلثية‬

‫‪ -‬مسطح وجسور إسمنتية‪.‬‬

‫والقنطرة‪ ،‬وهو مسقوف من الخشب‪ ،‬حيث توضح سجالت المحاكم الشرعية أجزاء السقف والبيت‬

‫(‪ )4‬خريسات‪( ،‬ص ‪.)366‬‬

‫ً‬ ‫تعقيدا مما كان يعتقد‪،‬‬ ‫التسقيف‪ .‬وهذا يجعلنا نميل إلى وجود أشكال تسقيف في البيت الفالحي أكثر‬

‫‪64‬‬

‫‪ -‬الثلثية والكور والقنطرة‪.‬‬

‫وتصدرته مساكن الفالحين‪ .‬كما يتردد في الدراسات والوثائق الرسمية المفردات التالية‪ :‬الدار واألوضة‬

‫(‪" )2‬والعقد على نوعين‪ ،‬عقد بخيمة وعقد بخيمتين‪ ،‬والعقد بخيمتين أكبر من العقد بخيمة" خريسات‪( ،‬ص ‪.)365‬‬

‫(‪ )5‬داود‪( ،‬ص ‪.)350‬‬

‫‪ -‬جسور خشبية بين القناطر الحجرية‪.‬‬

‫ّ‬ ‫محله)‪ ،‬وذلك مع نهاية القرن التاسع عشر إلى‬ ‫رئيسي للمباني السكنية في األحياء والمحالت (جمع‬

‫على النحو التالي‪ :‬الدار المشتملة بيتين بثلثين وكورين من الخشب وراوية وحوش"‪.‬‬

‫(‪ )3‬خريسات‪( ،‬ص ‪.)366‬‬

‫‪ -‬أحواش بطابق واحد‪.‬‬

‫ً‬ ‫مزيجا من أساليب‬ ‫وهكذا نالحظ أن الدراسات والمراجع التاريخية تشير إلى وجود نمط فالحي يستخدم‬

‫ً‬ ‫خالفا لنتائج التصنيف في دراسة‬ ‫بل يجب طرح فكرة وجود أنماط فرعية لتطور البيت الفالحي‪ ،‬وذلك‬

‫الجمعية العلمية الملكية (شكل ‪.)1‬‬

‫‪2‬‬

‫شكل (‪ :)1‬الجامع الصغير الذي بنى بين عامي (‪.)1907-1906‬‬

‫شكل (‪ :)2‬تطور المباني التراثية‪ .‬المصدر‪ :‬بتصرف عن الجمعية العلمية الملكية‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫شكل (‪ :)3‬تسقيف الطابق الثاني في المستشفى اإلنجليزي عام ‪.1920‬‬

‫‪65‬‬


‫‪ 5.1.1‬المواد المستخدمة في البناء‬

‫‪ 5.1.2‬أنواع الحجر واستعماالته‬

‫ومن الجدير بالذكر أن البناء بحجر السلط األصفر استمر حتى منتصف القرن الماضي حيث توقف وأخذ‬

‫تشير السجالت والوثائق الرسمية والتي تم دراستها من قبل مجموعة مميزة من مؤرخي المدينة‬

‫لقد تم بناء مباني السلط التاريخية من الحجر‪ ،‬حيث تم استخدام حجر السلط األصفر اللون بشكل رئيسي‬

‫بمنحوتات عديدة كما في بيت الجغبير والمعشر على سبيل المثال (شكل ‪ )8‬إال أنه عرضة للضرر جراء استخدام‬

‫والبلقاء إلى اآلتي(‪:)1‬‬

‫‪ .1‬المحاجر في مدينة السلط‪ :‬كانت تجلب الحجارة من محاجر السلط ومنها محجر وادي سوادة ووادي‬ ‫شعيب في شرق المدينة‪.‬‬

‫‪ .2‬التربة الالزمة‪ :‬وجدت في صويلح ثالثة محافير إلستخراج التربة في حوض البلد رقم ‪ 6‬وحوض التربة‬

‫مستوى العمل الحرفي باإلنحدار‪ .‬ومع أنه من السهل العمل على هذا النوع من الحجر األصفر وتشكيله‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫اللين (‪ .)Marl limestone‬و مع‬ ‫طابعا‬ ‫ليعطي المدينة‬ ‫مميزا بلونه الذهبي‪ ،‬وهو عبارة عن الحجر الجيري ّ‬ ‫ذلك فهو ليس الحجر الوحيد المستخدم في بناء الجدران الحاملة‪ ،‬حيث نجد بعض األبنية تستخدم في‬

‫واجهاتها الحجر األبيض "جيري" والبعض اآلخر يستخدم مزيج من الحجر الجيري وحجر السلط التقليدي‬ ‫شكل (‪ .)4‬ويمكن تصنيف أنواع الحجارة واستخداماتها في بناء الجدران الحاملة في مدينة السلط كالتالي‪:‬‬

‫رقم ‪ .8‬كما وجدت مواقع الستخراج الرمل الصالح للبناء (أطلق عليه فيما بعد برمل صويلح) في حوض‬

‫‪ .1‬الحجارة غير المنتظمة أو المصقولة "دبش أو غشيم" كما في البيت الفالحي وهو األقدم بين‬

‫‪ .3‬الكاولين والجبص‪ :‬وجد مقلعان للكاولين في حوض أبو الريضان واكتشف في موقع السرو تراب‬

‫كان طابع القرية هو الغالب على المدينة‪.‬‬

‫النهير (شمال صافوط)‪ .‬كما توفرت مادة‬ ‫الحور من رأس وادي األكراد (‪.)2‬‬ ‫ّ‬

‫الجفصين (الجبص)‪ ،‬ومن المعادن األخرى الموجودة في منطقة السلط وما جاورها الشبة‪.‬‬ ‫‪ .4‬األخشاب‪ :‬استخدمت أخشاب البلوط والصنوبر والصفصاف من جبال السلط‪.‬‬

‫‪ .5‬المالط الجيري‪ :‬تشير السجالت والوثائق الرسمية إلى انتشار "المشايد" في جميع أطراف المدينة‪،‬‬ ‫حيث يمكن استنتاج أنه قد استخدم الجير في قصارة منازل األثرياء بشكل رئيسي‪ ،‬أما بيوت الفالحين‬

‫ً‬ ‫أيضا استعمال الجبص في بناء الجامع الصغير في‬ ‫الحور‪ .‬وتذكر سجالت البلدية‬ ‫فاستعمل في تبييضها‬ ‫ّ‬ ‫عام ‪.1906‬‬

‫المواد غير المناسبة مثل المونة اإلسمنتية‪ ،‬التي تمنع الجدار من التنفس وتساعد على تجميع األمالح‪.‬‬

‫ً‬ ‫سائدا في األبنية التراثية في السلط حينما‬ ‫المباني الحجرية (شكل ‪ .)5‬لقد كان استخدام الحجر الغشيم‬ ‫‪ .2‬الحجارة المشذبة الناعمة وبحلول ضيقة؛ حيث يمكن اعتبار هذا النمط النموذج الرئيسي لمباني‬

‫السلط الحضرية التقليدية‪ ،‬ويبين (شكل ‪ )6‬تنوع استخدام تقنية الحجر على نفس الواجهة في مباني‬ ‫السلط‪ .‬لقد استعملت هذه األنواع من الحجر األصفر واألبيض والحجر األصفر الطري كمادة بناء رئيسة‬ ‫مع المالط الجيري والترابي لبناء الجدران الحاملة في المباني‪ .‬بينما شيدت العقود الحجرية مع ازدهار‬

‫المدينة بشكل متزامن مع األسقف المسطحه للبيت الفالحي البسيط (شكل ‪.)7‬‬

‫‪6‬‬

‫(‪)3‬‬

‫‪8‬‬

‫مع توسع العمران عرف سكان السلط أسلوب المقاولة والمناقصة في عمليات البناء وقد انتشرت‬

‫المهن التالية‪:‬‬

‫الشياد ‪ -‬الطيان‬

‫النقاش ‪ -‬الحجار‬ ‫النجار ‪ -‬الحداد‬

‫البليط‬

‫شكل (‪ :)4‬بناء قائم من الحجر الجيري األبيض يعلوه طابق من الحجر الجيري ‪ -‬المارلي‪.‬‬

‫شكل (‪ :)5‬الجدران المبنية من الحجارة غير المنتظمة (دبش أو غشيم) في البيت الفالحي‪.‬‬ ‫(‪ )1‬داود‪( ،‬ص ‪.)633-630‬‬ ‫(‪ )2‬خريسات‪( ،‬ص ‪.)370‬‬ ‫(‪ )3‬داود‪( ،‬ص ‪.)323‬‬

‫‪66‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫‪67‬‬


‫‪ 5.2‬مباني السلط التراثية ومشاكل الحفاظ عليها‪ :‬نتائج الدراسة الميدانية‬ ‫استند تشخيص المشاكل الرئيسة في مباني السلط التراثية في هذه الدراسة إلى نتائج العمل الميداني‬ ‫للتقييم المعماري لعينة من المباني الواقعة في منطقة الخضر‪ ،‬وقد تم اإلعتماد على التقييم البصري‬

‫للحالة العامة للمباني‪ ،‬هذا باإلضافة إلى النتائج التي تم رصدها في قاعدة البيانات ‪ /‬نظام المعلومات‬ ‫الجغرافي‪.‬‬

‫وهنا يجب اإلشارة إلى أن رصد وتشخيص هذه المشاكل يتطلب إختبارها بشكل مفصل‪ ،‬حيث ينبغي‬

‫أن يتم التحقق من كل مشكلة وتحليلها وتحديد أسبابها لكل مبنى على انفراد من أجل الخروج بالحلول‬ ‫المناسبة‪.‬‬

‫بعد تشخيص وتحديد حالة المباني العامة والتفصيلية في منطقة الدراسة (انظر نموذج التقييم‪ ،‬ملحق ‪)1‬‬

‫يمكن تلخيص النتائج كاآلتي وكما يبين الشكل (‪:)10‬‬

‫• ‪ % 18.5‬من المباني في حالة جيدة و يسكنها أصحابها‪ ،‬وفي بعض الحاالت تم ترميمها؛ مثل مبنى‬

‫قاقيش والمستشفى اإلنجليزي‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫• ‪ % 66.7‬من المباني في حالة دون الوسط‪.‬‬

‫• مبنى واحد فقط‪" ،‬مخبز الرمانات"‪ ،‬يصنف على أنه غير قابل لالستخدام‪.‬‬ ‫بشكل عام يمكن القول أن الرطوبة في الجدران واألسقف والرطوبة الصاعدة تشكل ظاهرة واسعة‬ ‫اإلنتشار في السلط‪ ،‬وذلك نتيجة لإلهمال وتسرب المياه من المزاريب والشقوق وتفكك مالط الجدران‬ ‫وسوء التصريف حول المباني‪ .‬وتؤكد الدراسة الحالية "التراث من أجل التطوير" نتائج الدراسات السابقة‬

‫حول موضوع الرطوبه‪( ،‬الجمعية العلمية ودار العمران) كما في شكل (‪.)13 ،12 ،11‬‬

‫‪12‬‬

‫انتقاال من حجر غشيم في األسفل إلى مهذب في األعلى‪.‬‬ ‫شكل (‪ :)6‬تنوع إستعمال الجدران الحجرية‬ ‫ً‬ ‫شكل (‪ :)7‬العقود الحجرية للتسقيف‪.‬‬

‫شكل (‪ :)8‬أعمدة وافريز حجريه منحوته بتفاصيل عالية الدقة والجمالية من بيت الجغبير ومباني شارع الخضر‪.‬‬ ‫شكل (‪ :)9‬تفتت السطح الخارجي للحجارة نتيجة األمالح حيث ساهم استخدام اإلسمنت في تفاقمها‪.‬‬

‫شكل (‪ :)10‬مخطط يوضح التقييم البصري للحالة العامة للمباني‪.‬‬

‫‪68‬‬

‫شكل (‪ :)11‬انتشار الرطوبة في األسقف والجدران الداخلية في مبنى ‪ ،561‬الطابق األول‪.‬‬

‫‪10‬‬ ‫التراث من أجل التطوير‬

‫سيئة‬

‫متوسطة‬

‫جيدة‬

‫مباني أخرى‬

‫شكل (‪ :)12‬انتشار الرطوبة في األسقف والجدران الداخلية في مبنى ‪ ،561‬الطابق األرضي‪.‬‬

‫شكل (‪ :)13‬مخطط يوضح أماكن تواجد الرطوبة في األسقف والجدران والرطوبة الصاعدة في الطابق األول‬

‫للمباني في منطقة الدراسة‪.‬‬

‫‪13‬‬ ‫التراث من أجل التطوير‬

‫ ‬ ‫نعم‬

‫ال‬

‫‪69‬‬


‫أما بالنسبة لمشاكل التشققات الرئيسة في الجدران الحاملة‪ ،‬فيمكن القول بشكل عام‪ ،‬أن التهبيطات‬

‫بينما يشكل التآكل والصدى في حديد الخرسانة المسلحة (‪ )spalling‬مشكلة رئيسية أخرى واسعة‬

‫التاريخية والتراثية‪ .‬وقد يعود ذلك إلى إنهيار جزئي سابق نتيجة الزلزال (‪ )1‬الذي ضرب المدينة عام ‪1927‬‬

‫وقضبان الحديد الصدئة نتيجة العوامل الجوية المختلفة والتي تعمل على تلف الغطاء اإلسمنتي‬

‫ً‬ ‫غالبا ما تؤدي إلى شروخ في الجدران واألقواس‪ ،‬والعقود والتفاصيل األخرى في المباني‬ ‫في األساسات‬

‫ً‬ ‫أيضا في األرضيات السفلية‪ ،‬حيث نالحظ تآكل الخرسانة‬ ‫اإلنتشار في المباني التراثية‪ .‬وهي متكررة‬

‫(شكل ‪ .)15‬هذا باإلضافة إلى أنه قد تنتج التشققات بسبب عيوب في التصميم أو البناء أو الظروف‬

‫الضروري لحماية قضبان الحديد وسالمته كما يوضح (شكل ‪.)19 ،18 ،17‬‬

‫البيئية المتفاوتة‪ ،‬خاصة من حركة انتشار الرطوبة‪ ،‬والتغيرات الحجمية‪ ،‬وخواص المواد والتغيرات على‬

‫وهنا يجب التوضيح أن ذلك ال ينطبق وبنفس التأثير على مقاطع الحديد (‪ )I-Beam‬الصدئة‪ ،‬حيث على‬

‫ً‬ ‫غالبا ما تؤدي إلى تعزيز قوى الشد داخل عناصر البناء والتي بدورها في مرحلة معينه‪،‬‬ ‫مر الزمن‪ ،‬التي‬ ‫المكون‪ .‬ويوضح (شكل ‪ )16 ،14‬التشققات‬ ‫تكون الشقوق كمظهر من مظاهر فشل قوة هذا‬ ‫ّ‬ ‫يمكن أن ّ‬

‫الرئيسة في الطابق األرضي واألول للمباني في منطقة الدراسة‪.‬‬

‫العكس لديها مجال أكبر للمقاومة وسالمتها مقبولة‪.‬‬ ‫‪15‬‬

‫‪18‬‬

‫‪14‬‬ ‫التراث من أجل التطوير‬

‫ ‬ ‫نعم‬

‫ال‬

‫‪16‬‬

‫‪17‬‬

‫شكل (‪ :)14‬مخطط يوضح التشققات اإلنشائية في الهيكل اإلنشائي في الطابق األرضي في منطقة الدراسة‪.‬‬

‫التراث من أجل التطوير‬

‫شكل (‪ :)15‬التشققات الرئيسة في جدران مبنى ‪ 561‬والنظام اإلنشائي السابق الذي تأثر بالهزة األرضية وتم إستبداله‪.‬‬ ‫(‪ )1‬الجمعية العلمية الملكية‪( ،‬ص ‪.)6.4‬‬

‫‪70‬‬

‫شكل (‪ :)16‬التشققات الرئيسة في الطابق األول‪.‬‬

‫‪19‬‬ ‫ ‬ ‫نعم‬

‫ال‬

‫شكل (‪ :)17‬مخطط يوضح صدأ حديد التسليح الظاهر في الطابق األرضي‪.‬‬

‫شكل (‪ :)18‬التآكل والصدأ في حديد الخرسانة المسلحة للبلكونات واألسقف‪.‬‬

‫شكل (‪ :)19‬مخطط يوضح صدأ حديد التسليح الظاهر في البلكونات‪ ،‬الطابق األول‪.‬‬

‫‪71‬‬


‫‪ 5.3‬المشاكل الرئيسة‪ :‬نحو تصورات عامة‬

‫كذلك فإن توصيات الدليل من إجراءات صيانة وقائية (‪ )maintenance‬أو ممارسات عالجية (‪)repair‬‬

‫ً‬ ‫ضروريا لتحديد‬ ‫الهدف هنا ليس رصد جميع مشاكل المباني في المدينة‪ ،‬بل فهم واقع الحال‪ ،‬باعتباره‬

‫حلوال ذات معايير موحده (‪ )Standardized Solutions‬لمشاكل أساسية بجانب التأكيد على‬ ‫الدليل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تبعا لخصوصيته‪.‬‬ ‫وجوب تطبيق هذه الحلول على مستوى كل بناء‬

‫إن تآكل المالط والحجر في الواجهات الحجرية ظاهرة منتشرة في المدينة‪ ،‬سواء كانت في المباني‬

‫إن أحد أهم الصعوبات التي تواجه ترميم المباني التقليدية هو اندثار المعرفة المحلية لتقنيات البناء‬

‫تم انتخاب ثالث مشاكل رئيسة لتناولها في هذا الدليل كما يلي‪:‬‬

‫مهجورة‪ ،‬قد فاقم من تفكك المالط في الفواصل ودخول الرطوبة وما يصاحبهما أيضا من مشاكل‬

‫وفهم اإلختالالت والمشاكل العامة‪ ،‬وبالتالي القدرة على التعامل معها ومعالجتها‪.‬‬

‫التقليدية‪ .‬فالمعرفة والذاكرة الحية لتشييد مباني العقود الحجرية واستخدام المالط الجيري قد محيت‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫شاهدا على ذلك فهو المبنى فقط‪.‬‬ ‫تماما‪ .‬وما زال‬

‫معظم الدراسات السابقة التي أجريت في المدينة قد رصدت منذ عقود مضت هذه المعوقات (‪ ،)1‬بينما‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫رئيسا آخر في‬ ‫عائقا‬ ‫يشكل عدم وجود مظلة وطنية معنية بالحفاظ وتدريب الكوادر على تقنيات الترميم‬

‫مشاريع الترميم‪ ،‬ليس فقط في السلط ولكن على مستوى المملكة‪ .‬ومن المعوقات الحقيقية األخرى‪،‬‬ ‫في هذا المجال هو هجرة سكان المدينة لمركز السلط التي أدت إلى تكوين جيوب حضرية خالية من‬

‫أهل المدينة‪.‬‬

‫ومن جهة أخرى وعلى الرغم من تجاوز عدد المشاريع المنفذة في المدينة خالل العقد الماضي قد تجاوز‬ ‫أربعة مباني‪ ،‬إال أنه ال توجد نواة لفريق ميداني مؤهل للعمل في تقنيات الترميم وإستعمال المواد‬

‫شددت على احترام مفاهيم الممارسات العلمية المقبولة من توثيق‪ ،‬أصالة وتدخل محدود‪ .‬ويقدم‬ ‫ّ‬

‫إستعراض لنتائج تحليل العينات للحجر والمالط المستخدم‪ ،‬وتقديم توصيات لحلول أو إجراءات رئيسة‬ ‫ضرورية على شكل حلول عامة‪.‬‬

‫الفالحية أو الحضرية‪ .‬كما أن عدم وجود صيانة حقيقية لمعظم المباني التراثية في وسط المدينة كونها‬

‫• مشاكل واجهات الجدران الحجرية وتآكل مالط المونة والقصارة‬

‫التملح وتفكك القصارة الخارجية أو الداخلية‪.‬‬

‫• نمو النباتات السطحية وذات الجذور العميقة‪.‬‬

‫كذلك فإن الممارسات السائدة في إعادة التكحيل والقصارة باإلسمنت قد ساهمت في زيادة تفتت‬

‫إن منهجية وأسلوب البحث المتبع في دليل الترميم لجمع وتنظيم وإختيار المعلومات الالزمة لتحديد‬

‫يبين (شكل ‪ )21‬حالة الجدران الخارجية في منطقة الدراسة بشكل عام‪ ،‬حيث تظهر نسبة ال بأس بها في‬

‫• دليل العمارة التقليدية السورية‪.‬‬

‫أسباب هذا التدهور متعددة‪ ،‬سواء ارتبطت بأسباب مناخية أو تشققات وتصدعات رئيسية في الجدران أو‬

‫• الرطوبة و الصعود الشعري‪.‬‬

‫حالة متوسطة إلى ضغيفة‪.‬‬

‫• دليل رواق لصيانة وترميم المباني التاريخية في فلسطين‪.‬‬

‫ألسباب بيولوجية أو بفعل الممارسات اإلنسانية الخاطئة‪ .‬ومن المالحظ من خالل الزيارات والفحوصات‬

‫• دليل القدس ‪ -‬خطة عمل للحفاظ على التراث الثقاقي لمدينة القدس‪.‬‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫رئيسا في تحليل‬ ‫دورا‬ ‫وقد كان لمساهمة الدكتورة ‪ Soledad Moralis / Rehabimed‬من إسبانيا‬

‫ورصد مشاكل الرطوبة التي تم تناولها في هذا الدليل‪.‬‬

‫التراث من أجل التطوير‬ ‫سيء‬

‫ضغيف‬

‫وتآكل الواجهات الحجرية الطرية وإنتقال األمالح وتفكك المونة في الفواصل أو في تشطيبات القصارة‪.‬‬

‫التوجهات الرئيسية ‪ ،‬اعتمد بشكل رئيسي على عدة مراجع من بالد الشام‪ ،‬وباالخص‪:‬‬

‫جيد‬

‫متوسط‬

‫ممتاز‬

‫الميدانية في الموقع لعينات من مونة وحجارة المباني في منطقة الخضر‪ ،‬تلوث الواجهات الحجرية‬

‫بأمالح النترات والكلوريد (شكل ‪ .)22‬حيث قام فريق العمل بإجراء فحوصات ألمالح النترات والكلوريد‬ ‫لعدة مباني‪ .‬وقد تبنى الفريق الخطوات التالية في العمل‪ ،‬حيث تم‪:‬‬

‫التقليدية في السلط‪ ،‬سواء في القطاع العام أو الخاص‪ .‬بل التوجد خبرات متراكمة لمرممين على أرض‬

‫• رصد بعض أنماط التدهور في الواجهات الحجرية من خالل الزيارات الميدانية (شكل ‪ )24 ،23‬ورصد‬

‫الواقع‪.‬‬

‫عدة مشاكل لتفكك المونة والمالط (شكل ‪.)25‬‬

‫• عقد ورشة عمل في السلط لبناء قدرات الشركاء في تشخيص مشاكل المونة‪ ،‬مكوناتها واستخداماتها‬

‫لقد ساهمت وبشكل واضح الورشة التدريبية التي عقدت في صيف عام ‪ 2013‬وبمشاركة خبراء من‬

‫‪20‬‬

‫‪ Rehabimed‬ومهندسين وخبراء من فريق المشروع للتعريف مرة أخرى على أهمية التعامل بالجير‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وعمليا في آن واحد لرصد وتحري مشاكل الرطوبة ودراسة تكوين المالط الجيري‬ ‫علميا‬ ‫نهجا‬ ‫وتبني‬

‫في إعادة التكحيل والقصارة‪ ،‬خاصة للعقود الحجرية (شكل ‪.)26‬‬

‫‪21‬‬

‫• أخذ عينات من الحجر والمالط لفحصها في المختبرات في إسبانيا (انظر ‪ 5.3.2‬الفحوصات العلمية‬ ‫المخبرية والتحاليل لمواد البناء التقليدية)‪.‬‬

‫(شكل ‪.)20‬‬

‫إن من أهم النتائج التي رصدها مشروع "التراث من أجل التطوير" يتمثل في نتائج الفحوصات لعينات‬

‫ً‬ ‫جيريا حتى ومع أن‬ ‫المونة والمالط التي خلصت بأن الرابط في العينات المحللة ليس بالضرورة أن يكون‬

‫ﺇﻥ متابعة وتطبيق ﻫﺫا التوجه للورشات التدريبية يمكن أن يساهم ﻓﻲ تدريب كادر ﻓﻨﻲ متخصص‬

‫الجير قد استخدم كأحد مكونات المونة‪.‬‬

‫ﻭحرفيين مهرة ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎل الترميم ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ كأﻋﻤﺎل القصارة‪ ،‬ﻭالدهان‪ ،‬ﻭﺃﻋﻤﺎل الحجر‬

‫• تتبع وتقييم إجراءات الصيانة والمعالجة الوقائية التي اتبعت في مشاريع الترميم المحدودة التي‬

‫ﻭﻏﻴﺭﻫﺎ‪ ،‬ﻗﺎﺩﺭين ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ بأعمال ﺍﻟترميم ﻓﻲ مشاريع ﺃخرى مستقبلية‪.‬‬

‫نفذت في المدينة‪ .‬كذلك تم أيضا مراجعة نتائج التحاليل العلمية المصاحبة لعينات المونة والمونة‬

‫المتوافقة التي تم التوصية باستخدامها في المشاريع السابقة في مدينة السلط‪ .‬هذا باإلضافة‬ ‫شكل (‪ :)20‬ورشة العمل لبناء قدرات الفريق للمشروع في ‪.2013 / 6‬‬ ‫(‪ )1‬فاخوري ‪( ،1987 -‬ص‪.)30 .‬‬

‫‪72‬‬

‫‪ 5.3.1‬تحديد إشكاليات تآكل المالط (المونة) وتفكك القصارة في الجدران‬ ‫الحجرية في المباني التراثية‪ :‬توصيات الترميم والمحافظة عليها‬

‫ً‬ ‫إنطالقا من تشخيص المشاكل األساسية للجدران الحجرية تاله‬ ‫تم تنظيم المعلومات في هذا الجزء‬

‫إلى مراجعة وثائق العطاءات لمشاريع ترميم بيت أبو جابر وتجمع السكر والخطيب‪ ،‬ومشروع صيانة‬

‫واجهات السكافية في الخضر‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫‪73‬‬


‫‪ 5.3.2‬الفحوصات العلمية المخبرية والتحاليل لمواد البناء التقليدية‬

‫نتائج الفحوصات‬

‫لقد تطلب بناء وتطوير المادة الالزمة لهذا الدليل القيام بتحليل عدة عينات من الحجر والمونة المستخدمة‬

‫عينة (‪ :)2‬مالط‪/‬مونة من طبقات مختلفة‪ ،‬حيث يمكننا أن نميز ثالث طبقات مختلفة‪:‬‬

‫جاءت نتائج الفحص المجهري للعينات كما يلي‪:‬‬

‫في المباني التراثية في السلط‪ .‬وقد تم أخذ العينات من عدة مواقع لمبان تراثية في منطقة الدراسة‪،‬‬ ‫حيث جاءت نتائج الفحوصات كما يلي‪:‬‬

‫‪ -1‬الطبقة السفلى‪ :‬تتكون من ألياف نباتية وتربة وجير (شكل‪.)29‬‬

‫‪ -2‬الطبقة المتوسطة‪ :‬مشابها للطبقة السفلى وبسماكة ‪ 5‬ملم‪.‬‬

‫‪ -3‬الطبقة العليا‪ :‬مشابهة للطبقة السابقة المتوسطة (شكل ‪ ،)30‬ولكنها أكثر سماكة‪ 15 ،‬ملم من‬

‫‪ .1‬فحوصات الحجر‪ :‬الفحص المجهري‬

‫العينة ‪ :1‬تبين العينة (شكل ‪ )27‬أن الحجر من الصخور الكلسية‪/‬المارل (‪ )calcareous marl‬ويتكون من‬

‫ً‬ ‫أيضا تمييز "عقيدات الجير" (‪ )NCa‬واإلسمنت (‪( )NC‬شكل ‪.A )33 ،32 ،31‬‬ ‫التراب (‪ ،)S‬كما أمكن‬

‫بلورات صغيرة من الكالسيت (‪ )Ca‬والتراب (‪ )A‬وله حبيات ذو مسامية مقبولة (شكل ‪.)28‬‬

‫‪29‬‬

‫‪23‬‬

‫‪24‬‬

‫‪30‬‬

‫‪25‬‬

‫‪27‬‬

‫‪28‬‬

‫‪ .2‬الفحوصات المخبرية للمالط‪/‬المونة‪:‬‬

‫تم أخذ مجموعة من عينات المالط لتحليلها من ثالث مواقع لمبان تراثية في منطقة الخضر تمثل‬ ‫فترات وأنماط مختلفة من البناء‪:‬‬ ‫‪ .1‬البناء الريفي‪.‬‬

‫‪ .2‬المخبز في درج الرمانات‪.‬‬

‫‪ .3‬بيت عقد في منطقة درج الرمانات‪.‬‬

‫شكل (‪ :)21‬مخطط يوضح الحالة العامة للجدران الخارجية للطابق األرضي في منطقة الدراسة‪.‬‬ ‫شكل (‪ :)22‬فحص تلوث الحجارة بأمالح النترات والكلوريد في الموقع‪.‬‬

‫حيث تم أخذ هذه العينات من مالط الجدران الحجرية الحاملة‪ ،‬إضافة إلى عينات من القصارة الخارجية‬

‫شكل (‪ :)23‬تآكل الحجر بسبب األمالح حيث ساهم وجود اإلسمنت في ذلك‪.‬‬

‫والداخلية لتلك المباني‪ .‬وقد تم فحص العينات في مختبرات جامعة بوليتكنيك كاتالونيا في إسبانيا (‪.)1‬‬

‫شكل (‪ :)24‬تآكل الحجر بسبب الرطوبة والعفن (‪.)Biological Growth‬‬

‫نوع الفحوصات‬

‫شكل (‪ :)25‬تملح قصارة الجدران الداخلية‪.‬‬

‫‪ )1‬دراسة مقطع صفيحة رقيقة (‪)thin sheet‬؛ تم دراستها بالفحص المجهري الضوئي (�‪optical pe‬‬

‫التعرف على المواد المستخدمة في خلطات المونة التقليدية خالل الورشة التدريبية في عام ‪.2013‬‬ ‫شكل (‪:)26‬‬ ‫ّ‬

‫(‪ )1‬فاخوري ‪( ،1987 -‬ص‪.)30 .‬‬

‫‪74‬‬

‫‪26‬‬

‫‪ )trographic microscopy‬ثم غمرت عينات المونة بالماء المقطر لمدة ‪ 24‬ساعة للتحقق من المادة‬

‫الالصقة فيها (‪.)2‬‬

‫شكل (‪ :)27‬صورة مجهرية للعينة (‪.)1‬‬ ‫شكل (‪ :)28‬صورة مجهرية تفصيليه للعينة (‪.)1‬‬ ‫شكل (‪ :)29‬الطبقة السفلى للعينة ‪.‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫شكل (‪ :)30‬الطبقة العليا للعينة (‪.)2‬‬ ‫(‪ )1‬تم فحص العينة من قبل‪Professors Joan Ramon Rosell and Antonia Navarro - :‬‬

‫‪Materials Laboratory, EPSEB, Polytechnic University Catalunya. Barcelona Tech‬‬ ‫(‪ )2‬تمت مراجعة النتائج مع خبراء من جمعية تقنيات التراث د‪.‬طالل عكشة ود‪.‬بالل خريسات‪ ،‬ود‪.‬بشار النابلسي‪/‬‬

‫ً‬ ‫سابقا‪.‬‬ ‫الجمعية العلمية الملكية والدكتور سليم الفقيه‪ /‬الجامعة األلمانية األردنية‬

‫‪75‬‬


‫عينة (‪ :)4‬عينة من القصارة الداخلية وتظهر عقيدات من الجير والتراب وبقايا الخضروات (شكل ‪.)35‬‬

‫‪31‬‬

‫‪32‬‬

‫عينة (‪ :)7‬مالط‪/‬مونة الجدار الحجري تشبه العينة رقم ‪ 6‬تظهر فيها حبيبات الجير أكبر (شكل ‪.)41‬‬

‫عينة (‪ :)8‬تتكون من مالط‪/‬مونة من التراب والجير (شكل ‪.)42‬‬

‫‪35‬‬ ‫‪38‬‬

‫‪39‬‬

‫‪41‬‬

‫‪42‬‬

‫عينة (‪ :)6‬يتكون المالط‪/‬مونة الجدار الحجري من التراب‪ ،‬الجير وألياف نباتية (شكل ‪.)40‬‬ ‫عينة (‪ :)5‬التكسية الداخلية حيث تم مالحظة طبقتين (شكل ‪:)36‬‬

‫‪ .1‬الطبقة السفلى من المونة الرقيقة ً‬ ‫جدا و هي كلسية التكوين وصفراء اللون‪.‬‬

‫‪ .2‬الطبقة العليا من مونة الجير األبيض‪ ،‬وهناك أيضا طبقة داكنة على السطح من بقايا اإلحتراق‬ ‫(شكل ‪ .)37‬بينما يشكل الجير الجاف الطبقة العليا (شكل ‪.)39 ،38‬‬

‫‪33‬‬

‫عينة (‪ :)3‬عينة من القصارة الخارجية من التراب والجير بسماكة ‪ 15‬ملم (شكل ‪.)34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪40‬‬

‫شكل (‪ :)38‬الطبقة العليا (‪ )A‬من الجير الجاف (‪ )arid‬مع وجود أصباغ زرقاء في عينة (‪.)Crossed Nicols( )5‬‬ ‫شكل (‪ :)39‬امتداد للطبقة األخيرة و العقيدات من أكسيد الحديد في عينة (‪.)Crossed Nicols( )5‬‬

‫شكل (‪ :)40‬المونة من التراب وألياف نباتية في عينة (‪.)6‬‬ ‫شكل (‪ :)41‬عينة (‪.)7‬‬

‫شكل (‪ :)42‬مونة من التراب والجير‪ ،‬عينة (‪.)8‬‬

‫شكل (‪ :)43‬طبقات العينة (‪.)9‬‬ ‫‪36‬‬ ‫شكل (‪ :)31‬الوجه العلوي وبقايا الشيد للعينة (‪.)2‬‬

‫شكل (‪ :)32‬عقيدات من اإلسمنت في عينة (‪.)Crossed Nicols( )2‬‬

‫شكل (‪ :)33‬عقيدات من الجير محاطة بالتراب في عينة (‪.)Crossed Nicols( )2‬‬ ‫شكل (‪ :)34‬صورة مجهرية للعينة (‪.)3‬‬

‫‪76‬‬

‫‪37‬‬

‫شكل (‪ :)35‬الصورة المكبرة تظهر العقيدات من الجير (‪ ،)NCa‬وتلك من التراب (‪ )NA‬وبقايا الخضروات (‪ )V‬في‬ ‫عينة (‪.)4‬‬

‫شكل (‪ :)36‬طبقات العينة (‪.)5‬‬

‫شكل (‪ :)37‬السطح األسود في عينة (‪.)5‬‬

‫شكل (‪ :)44‬الطبقة العليا من الجير واإلسمنت في عينة (‪.)Crossed Nicols( )9‬‬

‫شكل (‪ :)45‬الطبقة المتوسطة تظهر بيضاء من الجير الجاف مع بعض العقيدات من أكسيد الحديد في عينة (‪)9‬‬ ‫(‪.)Crossed Nicols‬‬

‫شكل (‪ :)46‬الطبقة السفلى‪ ،‬عينة (‪.)9‬‬ ‫شكل (‪ :)47‬الطبقة العليا‪ ،‬عينة (‪.)9‬‬

‫شكل (‪ :)48‬تكسية من الجير والتراب‪ ،‬عينة (‪.)9‬‬

‫‪77‬‬


‫عينة (‪ :)9‬في هذه العينه كان من الممكن مالحظة تسلسل الطبقات خالل هذه العينة‪ ،‬من الوجه‬

‫وبعد غمر عينات المونة جميعها في الماء المقطر ولمدة ‪ 24‬ساعة للتحقق من المادة الرابطة فيها‪،‬‬

‫• تفككت العينة (‪ )6‬بشكل جزئي على خالف العينات (‪ )4،3‬هذا يشير على وجود بعض الروابط من الجير‪.‬‬

‫تراب وجير من العقيدات الكلسية الصغيرة وألياف النباتات‪ ،‬والحديد‪ ،‬مع أصباغ (لون) (شكل ‪.)45 ،44‬‬

‫• العينة (‪ )8‬بقيت متماسكة‪ ،‬رغم تفكك بعض أجزائها‪ ،‬بعكس العينات األخرى التي فقدت المادة‬

‫• تفككت العينة (‪ )7‬مع الماء‪ ،‬ما عدا عقيدات الجير‪ ،‬وهذا يؤكد على أن المونة ذات رابط ترابي (شكل ‪.)52‬‬

‫بينت النتائج اآلتي‪:‬‬

‫األسفل ونحو األعلى كما في رقيقة الدراسة‪( ،‬شكل ‪ .)43‬حيث تتشكل طبقات المالط المختلفة من‬

‫الرابطة وتفككت بالرغم من اإلحتفاظ بعقيدات من الجير غير المتفاعل في الماء‪ .‬وبالتالي تُ ظهر‬

‫ً‬ ‫ترابيا‪.‬‬ ‫النتائج أن العينة (‪ )8‬هي مونة ذات رابط جيري‪ ،‬على خالف العينات األخرى حيث كان الرابط‬

‫• يعلو الطبقة المتوسطة طبقة من طالء الجير األبيض على مونة الجير الجاف مع بعض العقيدات‬

‫• تفككت العينة (‪ )3‬ما عدا عقيدات الجير وهذا يؤكد على أن المونة ذات رابط ترابي (شكل ‪.)49‬‬

‫من أكسيد الحديد‪.‬‬

‫• تفككت العينة (‪ )4‬ما عدا عقيدات الجير‪ ،‬وهذا ما يؤكد على أن المونة ذات رابط ترابي (شكل ‪.)50‬‬

‫• يتكون المالط من طبقات مختلفة من التراب‪ ،‬ومادة الجير‪ ،‬والعقيدات من الحديد‪ ،‬واأللياف بلون‬

‫ويعود التماسك لألجزاء إلى رابط (فيزيائي) ترابي (شكل ‪.)51‬‬

‫• تفككت العينة (‪ )8‬بشكل جزئي‪ .‬اإل أن بعض الكتل فيها بقيت متماسكة‪ ،‬ويعود ذلك إلى الرابط الجيري‪،‬‬ ‫حيث أثبتت النتائج أن العينة (‪ )8‬هي مالط ذو رابط جيري ( شكل ‪.)53‬‬

‫• تتشكل عينة (‪ )9‬من طبقات مختلفة‪ :‬من الجير األبيض (‪ )B‬والطبقات األخرى مع التراب وأكسيد الحديد‬ ‫حيث تفككت الطبقات مع الماء‪ ،‬وصبغ الماء باألصفر‪ ،‬أما الطبقة الجيرية فلم تتفكك (شكل ‪.)54‬‬

‫األوكرا (‪( )Ocra‬شكل ‪ )48 ،47 ،46‬باإلضافة إلى أنها تحتوي على العقيدات من الجير واإلسمنت‪.‬‬

‫‪46‬‬

‫‪47‬‬

‫‪49‬‬

‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬

‫‪48‬‬

‫‪53‬‬

‫‪43‬‬

‫شكل (‪ :)49‬عينة (‪ )3‬قبل وبعد غمرها في الماء المقطر ولمدة ‪ 24‬ساعة‪.‬‬ ‫شكل (‪ :)50‬عينة (‪ )4‬قبل وبعد غمرها في الماء المقطر ولمدة ‪ 24‬ساعة‪.‬‬ ‫شكل (‪ :)51‬عينة (‪ )6‬قبل وبعد غمرها في الماء المقطر ولمدة ‪ 24‬ساعة‪.‬‬ ‫شكل (‪ :)52‬عينة (‪ )7‬قبل وبعد غمرها في الماء المقطر ولمدة ‪ 24‬ساعة‪.‬‬

‫‪78‬‬

‫‪51‬‬

‫‪50‬‬

‫‪52‬‬

‫‪54‬‬

‫شكل (‪ :)53‬عينة (‪ )8‬قبل وبعد غمرها في الماء المقطر ولمدة ‪ 24‬ساعة‪.‬‬ ‫شكل (‪ :)54‬عينة (‪ )9‬قبل وبعد غمرها في الماء المقطر ولمدة ‪ 24‬ساعة‪.‬‬ ‫شكل (‪ :)55‬مواقع عينات المالط من مخبز الرمانات‪.‬‬

‫شكل (‪ :)56‬مواقع عينات المالط من بيت العقد‪.‬‬

‫‪79‬‬


‫ويمكن إيجاز نتائج العينات كما يلي‪:‬‬

‫ملخص نتائج مكونات العينات‬

‫تم اختيار العينات من ثالث مواقع (مبان) في منطقة الخضر كما يلي‪:‬‬

‫‪ .1‬تتكون العينات (‪ )3‬و (‪ )4‬من مالط من التراب والجير‪.‬‬

‫• البناء الريفي كما في العينات (‪.)9 ،5،2‬‬

‫• المخبز في درج الرمانات كما في العينات (‪( )7،6،3‬شكل ‪.)55‬‬

‫• بيت عقد في منطقة درج الرمانات كما في العينات (‪( )8،4‬شكل ‪.)56‬‬

‫ً‬ ‫مالطا من القصارة الخارجية أما العينات ‪ 4‬و‪ 5‬فهي مالط القصارة الداخلية‬ ‫• تمثل العينة ‪ 8 ،3،2‬و‪9‬‬ ‫بينما العينات ‪ 6‬و ‪ 7‬فهي المالط‪/‬المونة الداخلية للجدران الحجرية‪.‬‬

‫‪55‬‬

‫• إن نتائج الفحوصات من مختبرات جامعة كاتالونيا ‪ -‬إسبانيا‪ ،‬تؤكد أهمية القيام بفحوصات مخبرية‬

‫‪ .2‬تتكون عينة (‪ )2‬من مالط‪/‬مونة ترابية من طبقات متنوعة من التراب والجير ومن ألياف نباتية‪ ،‬حيث‬

‫ً‬ ‫جنبا إلى جنب مع‬ ‫للمالط عن طريق الفحوصات المجهرية (‪)Optical Petrographic Microscopy‬‬

‫الخارجي مطلي بالجير‪ /‬الكلس‪.‬‬

‫مكونات الرابط في المونة والمالط المستخدم في المباني التراثية في مدينة السلط بشكل أدق‪ .‬لقد‬

‫تتشابه مع العينات (‪ )6‬و (‪ .)7‬أما الفرق بين العينة (‪ )2‬وباقي العينات المذكورة فينحصر في أن سطحها‬

‫فحوصات األشعة السينية المرتدة (‪ )XRF‬والفحوصات الكيميائية (الكمية)‪ ،‬وذلك من أجل تحديد‬

‫‪ .3‬تتكون عينة (‪( )8‬القصارة الخارجية لمدخل دار العقد) من مالط بخصائص المونة الجيرية‪ ،‬وتتكون‬

‫جاءت نتائج هذه الفحوصات مغايرة لما هو متوقع‪ ،‬حيث أن الفحوصات تشير إلى أن رابط المالط‬

‫من التراب والجير‪ ،‬وهي العينة الوحيدة األقرب في خصائصها للمونة الجيرية (الجير والتراب متفاعالن)‪،‬‬

‫مقارنة مع العينات التي تم فحصها‪.‬‬

‫‪56‬‬

‫النتائج والتوصيات‬

‫ً‬ ‫جيريا في معظم العينات رغم وجود الجير‪.‬‬ ‫ليس‬

‫‪ .4‬من خالل مقارنة النتائج المذكورة أعاله مع الفحوصات المخبرية (الفحوصات الكمية الكيميائية)‬

‫• التوصية بإجراء أبحاث جديدة لتحليل المونة‪ ،‬ترافق أي أعمال لترميم المباني‪ ،‬باستخدام الفحوصات‬

‫أردنية (مباني السكر والخطيب) (شكل ‪ .)57‬أظهرت نتائج فحوصات الجمعية العلمية الملكية وجود‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫مرغوبا به لمتطلبات الصيانة والندثار التقنيات المعرفة السابقة‪.‬‬ ‫أمرا‬ ‫الطينية في الترميم لن يكون‬

‫ً‬ ‫سابقا في مختبرات‬ ‫لمكونات عينات المالط‪ /‬المونة من مبان أخرى في مدينة السلط‪ ،‬والتي تم فحصها‬

‫ً‬ ‫قاطعا على وجود رابط جيري في مالط‬ ‫دليال‬ ‫عنصر ‪ CaO‬بنسبة ‪ ،%45‬وهذا الرقم ال يشكل بالضرورة‬ ‫ً‬

‫ً‬ ‫سببا في تلك النسبة المرتفعة وليس فقط نوع الرابط‪.‬‬ ‫العينة‪ ،‬حيث يمكن أن يكون للركام (الحصى)‬ ‫‪57‬‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫علما بأن استخدام المونة (الترابية)‬ ‫سابقا‪،‬‬ ‫المجهرية من أجل التحقق من تعميم النتائج المذكورة‬

‫• إن نتائج تحليل المالط تظهر أن لكل موقع تقنيات بناء معينة لها خصوصيتها‪ ،‬وليس المطلوب هنا‬ ‫تحديد نوع الرابط بجيري أم ال فقط‪ ،‬بل التعرف على التنوع في ما يسمى برابط المالط‪ ،‬فما قد يكون‬

‫ً‬ ‫محليا مالئمة لمكونات الجدران الحجرية بل‬ ‫مستعمال في السلط هو نتاج خبرة طويلة ومواد متوفرة‬ ‫ً‬ ‫وخصوصية الحجر الطري المستخدم‪.‬‬

‫• لقد تم التوصية باستعمال مالط جير هيدروليكي‪ ،‬كما جاء في مواصفات عطاء مشروع إعادة تأهيل‬ ‫ً‬ ‫سابقا‪ ،‬والتي تعتبر من أهم المباني التاريخية في مدينة السلط‪.‬‬ ‫مباني السكر والخطيب وأبو جابر‬

‫عينة (‪)6‬‬

‫عينة (‪)4‬‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫هاما في تحديد اختيار المالط المتوافق‬ ‫دورا‬ ‫حيث كان لتوصيات القراءات المخبرية التحليلية للمالط‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫الحقا في ترميم تلك المباني (السكر‪،‬‬ ‫علما أن المالط الذي تم استعماله‬ ‫في مواصفات المشاريع‪،‬‬

‫والخطيب وأبو جابر) هو مالط من مونة الجير الهوائي مع تحسينه بإضافات‪ ،‬وذلك لعدم توفر األول‬

‫في السوق المحلي‪.‬‬

‫عينة (‪)7‬‬

‫إن خيار استعمال المونة برابط جيري هوائي هو الممكن وما زال األسهل لتوفره في السوق المحلية‬

‫ً‬ ‫حاليا‪ ،‬وكان لذلك الدور األكبر في التوصية باستخدام مونة برابط جيري هوائي في دليل الحفاظ على‬

‫عينة (‪)8‬‬

‫‪80‬‬

‫مركز المدينة التاريخي في السلط‪.‬‬

‫عينة (‪)8‬‬

‫شكل (‪ :)57‬نتائج فحوصات عينة مونة بين الحجر األصفر‪ .‬المصدر‪ :‬الجمعية العلمية الملكية‪.‬‬

‫‪81‬‬


‫‪ 5.3.3‬توجهات وتوصيات عامة‬

‫‪ 5.3.4‬المالط الجيري‬

‫استخدامات الجير الهوائي والمائي‪:‬‬

‫‪ -1‬تطوير دليل مصطلحات بصرية (‪ )Visual Glossary‬للمشاكل التي يعاني منها الحجر األصفر في‬

‫يعتبر الجير (الكلس) من أفضل المواد الرابطة التي تم استعمالها في إنشاء المباني التقليدية‪ ،‬بل‬

‫الجير الهوائي المطفأ‪:‬‬

‫‪ -2‬التعاون مع المؤسسات األكاديمية والمختبرات المختصه‪ :‬من أجل تطوير إجراءات إضافية وتحديد‬

‫ً‬ ‫طبيعيا بل ينتج بواسطة عملية الحرق واإلطفاء (‪ ،)slaking‬حيث يمكن‬ ‫المعروف أن الجير ال يتكون‬

‫السلط لمساعدة المرممين في توضيح وتشخيص أسباب تآكله وتدهوره ‪.‬‬

‫الفحوصات العلمية المرافقة لتحليل "عينات المونة التقليدية" ورصد النتائج والمعلومات لدى‬

‫وحدة إدارة مشاريع التطوير‪.‬‬

‫‪ )1‬الجير الهوائي (جير غير هيدروليكي‪ ،‬غير مائي ) (‪ )Non- hydraulic lime‬يوجد عدة أشكال إلستخدامات‬

‫أحد أهم المواد في صيانتها أيضا‪ .‬الجير هو مصطلح عام يطلق على هيدروكسيد الكالسيوم‪ .‬ومن‬ ‫الحصول عليه من مصادر متنوعة‪ ،‬مثل الحجر الجيري‪ ،‬القواقع‪ ،‬المرجان‪....‬الخ‪ ،‬كونها متشابهة كيميائيا‪.‬‬

‫الجير نوعان‪ ،‬الجير الهوائي والجير المائي‪ :‬ويصنف الجير حسب إمكانية تصلبه بوجود الماء‪ .‬فالجير‬

‫‪ -3‬إجراء فحوصات أولية لتحديد نوعية الجير الهوائي المتوفر في السوق األردني (أردني‪ ،‬سعودي‬

‫المائي (الجير الهيدروليكي) يتصلب في وسط رطب‪ .‬ويصنع من حرق الحجر ذي الشوائب في درجات‬

‫‪ -4‬تشجيع استعمال المونة الجيرية كمكون أساسي في المالط لترميم وصيانة جدران المباني التراثية‪،‬‬

‫أما الجير الهوائي فيتصلب نتيجة امتصاصه لثاني أكسيد الكربون من الجو (الكربنة)‪ ،‬وينتج عن عملية‬

‫وكويتي المنشأ) والمعبأة بأكياس‪.‬‬

‫من خالل توزيع النشرات والبطاقات التي تم تحضيرها لهذه الغاية على مستخدمي المباني ومشاريع‬ ‫الترميم‪.‬‬

‫‪ -5‬تشجيع إجراءات تخمير عجينة الجير لتحسين مواصفات الجير الهوائي المستخدم في الترميم‪.‬‬

‫المتهدمة لإلستخدامات المستقبلية‪.‬‬ ‫‪ -6‬تشجيع استحداث بنك للحجارة الصفراء من جدران المباني‬ ‫ّ‬

‫عالية (‪ )°C 1400-1300‬ثم يتم إطفائه بالماء ويتحول إلى هيدروكسيد الكالسيوم‪.‬‬

‫ً‬ ‫نسبيا تتراوح ما‬ ‫الحرق واإلطفاء للحجر الجيري (‪ )Calcarous Dolomitic stone‬على درجات حرارة أقل‬

‫"التراث من أجل التطوير" أهمية تدعيم الجدران كإجراء ضروري لحماية المارة ليتسنى ترميمه وإعادة‬

‫وجود الماء وبصورة جافة اي (اإلطفاء الجاف)‪ ،‬وهو واسع اإلنتشار في الوقت الحاضر‪ ،‬وهي طريقة‬

‫‪ -8‬تدريب نواة لكوادر العمالة المتخصصة وبالتعاون مع مؤسسة التدريب المهني وفروع نقابة‬ ‫المقاولين والمهندسين في المدينة‪.‬‬

‫‪ -9‬تنظيم اجراءات وتراخيص للقيام بأعمال الترميم في المدينة من خالل األجهزة المعنية في البلدية‪.‬‬

‫‪ -10‬أما على مستوى المباني والسكان فيجب العمل على تشجيع المواطنين للقيام بإجراءات متابعة‬ ‫حالة الفواصل (الحلول) والتشققات في الجدران الحجرية والقصارة وإجراء الصيانة الدورية الالزمة‪.‬‬

‫لقد تم تنظيم األجزاء التالية من هذا العمل كما يلي‪:‬‬

‫• موجز عن مكونات المالط التقليدي‪ ،‬وباألخص الجير وأنواعه واستخداماته في التكحيل والقصارة‪.‬‬

‫• إجراءات الصيانة العالجية والوقائية حيث تم طرح الحلول العامة المرافقة للمشاكل العامة والمرصودة‬ ‫بما يتعلق بالمالط والقصارة للجدران الحجرية في البطاقات المرافقة لهذا العمل (الفصل السادس)‪.‬‬

‫• خلطة جير ورمل‪.‬‬

‫• جير ناعم معبأ في اكياس (‪.)hydrated lime‬‬

‫• جير مائي قوي‪ :‬يتصلب بعد ‪ 30‬يوم‪ ،‬وزمن الشك من ‪ 4-2‬يوم‪.‬‬

‫وسيتم التركيز في هذا الدليل فقط على الجير الهوائي واستخداماته‪.‬‬

‫الناشف المطحون الذي يباع على شكل مسحوق باألسواق ومعبأ بأكياس سعة ‪ 25‬كغم‪ .‬إن استخدام‬ ‫بدال من الحجر‪.‬‬ ‫مونة الجير التقليدية يساعد على التبخر‪ ،‬وتسمح لبخار الماء في االنتقال عبر الفواصل ً‬

‫الرمل‪ ،‬نقاوة الماء ودرجة حرارته‪ ،‬نسبة الرمل والجير في الخلطة‪ ،‬طريقة الخلط‪ ،‬والظروف الجوية‪ .‬حيث‬

‫ً‬ ‫بطيئا ويمكن أن يتأثر من مياه األمطار والبلل (‪ )Moist‬بسبب تكون طبقة رقيقة‬ ‫يكون تصلب المونة‬ ‫على سطحه (‪.)Film On The Surface‬‬ ‫تخمير العجينة الجيرية‪:‬‬

‫إن تركيد وتخمير العجينة الجيرية ضروري‪ ،‬بل ويؤثر ً‬ ‫جدا على نوعية وخواص العجينة الجيرية‪ .‬وينصح‬

‫أن تكون فترة التركيد والتخمير لفترة شهر كحد أدنى‪ ،‬حيث أثبتت القياسات أن خواص العجينة الجيرية‬ ‫تتحسن في غضون األشهر األولى من التركيد ولمدة سنة واحدة‪.‬‬

‫في الطريقة األولى (اإلطفاء الجاف) يكون ناتج اإلطفاء عجينة جيرية (محلول مائي عالق وكثيف من‬

‫(‪)3‬‬

‫يمكن تحضير العجينة الجيرية بإضافة الماء إلى هيدرات الكالسيوم الجافة ‪ ،‬والعملية هنا ليست عملية‬

‫هيدروكسيد الكالسيوم (هيدروكسيد الكالسيوم الجاف)‪ .‬أثناء التفاعل وبكال الحالتين تتحرر كمية كبيرة‬

‫إطفاء وإنما تحضير خليط فقط‪ .‬كما أن خواص العجينة المحضرة بهذه الطريقة ال تصل حتى وبعد أن‬

‫من الحرارة‪ .‬أما من ناحية الخواص فإن المونة المحضرة مباشرة من هيدرات الكالسيوم الجافة تكون‬

‫تترك فترة للتخمر‪ ،‬إلى جودة العجينة المحضرة بطريقة اإلطفاء الرطب للجير المحروق كما ذكرنا‪.‬‬

‫أقل جودة من حيث خواص المونات المحضرة من العجينة الجيرية المخمرة‪ ،‬وذلك من حيث المرونة‬

‫وقابلية اإلحتفاظ بالماء وسرعة التصلب والمتانة‪ .‬وهنا يجب التأكيد على أنه في كال الحالتين لطريقة‬

‫المواد البوزوالنية‪:‬‬

‫اإلطفاء غير الصحيح‪ ،‬هنالك تأثير سلبي على العجينة الجيرية الناتجة‪ ،‬وبالتحديد على المرونة واللزوجة‪.‬‬

‫فعالة تسمى عادة‬ ‫هناك طريقة أخرى للحصول على مواد هيدروليكية رابطة‪ ،‬وذلك بإضافة مواد ّ‬

‫‪58‬‬

‫(‪ )3‬باير‪( ،‬ص ‪.)15‬‬

‫‪82‬‬

‫يتم تحضيرها من الجير المطفئ (الهوائي) والرمل والماء‪ .‬والمقصود هنا بالجير او الشيد الجير المطفأ‬

‫وتتوقف جودة المالط الجيري على تكوين الحجر‪ ،‬حرق الحجر‪ ،‬طريقة التخزين‪ ،‬عملية اإلطفاء‪ ،‬تكوين‬

‫أجزاء هيدروكسيد الكالسيوم)‪ ،‬أما في الحالة الثانية (اإلطفاء الرطب) فالناتج هو مسحوق جاف من‬

‫(‪ )4‬باير‪( ،‬ص ‪.)29 - 25‬‬

‫‪ -3‬مونات الحقن‪.‬‬

‫• جير مائي متوسط‪ :‬يتم تصلبه في ‪ 6-5‬أسابيع‪ ،‬وزمن الشك من ‪ 25-15‬يوم‪.‬‬

‫اإلطفاء الرطب (اإلطفاء بوجود الماء)‬

‫(‪ )2‬اعمال ترميم المباني الطينية الحجرية‪( ،‬ص ‪.)27 - 24‬‬

‫‪ -2‬المونات الالحمة‪.‬‬

‫تحضير المونة الجيرية (‪:)Lime Mortar‬‬

‫• جير مائي ضعيف‪ :‬يتصلب بعد ‪ 20‬يوم أو أكثر‪ ،‬وتصلبه بطي‪.‬‬

‫(‪)1‬‬

‫(‪ )1‬باير‪( ،‬ص ‪.)12-11‬‬

‫‪ -1‬مونات اإلصالح‪.‬‬

‫‪ )2‬الجير المائي (الجير الهيدروليكي )‪ :‬هنالك عدة انواع من الجير المائي‪:‬‬

‫الكالسيوم ‪ .)Ca(OH)2‬يتم إطفاء الكلس بطريقتين‪ ،‬بوجود الماء أي (اإلطفاء الرطب) واإلطفاء بعدم‬

‫ً‬ ‫صناعيا‪.‬‬ ‫إنتاج هيدرات الكالسيوم الجافة‬

‫اإلستعمال‪ .‬ويمكن عمل تقسيم عام للمونة الجيرية حسب اإلستخدام في الترميم‪ ،‬كاآلتي‪:‬‬

‫كما يمكن تقسيم المونة حسب الرابط في المالط إلى المونة اإلسمنتية والمونة الجيرية‪.‬‬

‫عملية إطفاء الكلس (الجير) ‪ -‬اإلطفاء الرطب والجاف‬

‫‪ -7‬مراقبة التشققات اإلنشائية الخطيرة كالتي رصدت في مخبز الرمانات‪ ،‬علما بأن الجمعية العلمية‬

‫بناء جدرانه الحجرية‪ ،‬قبل تداعيها وسقوطها كاملة‪.‬‬

‫• عجينة الجير (‪.)lime putty‬‬

‫بين (‪( )°C 800-700‬شكل ‪ )58‬وبنسبة قليلة أو معدومة من السيليكات أو األلمنيوم أو أكسيد الحديد‪.‬‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫وكيميائيا يعبر عنه بـ (هيدروكسيد‬ ‫مكونا ما يسمى (الكلس المطفأ)‪،‬‬ ‫يطفأ الكلس المحروق بالماء‬

‫في عام ‪ 1990‬قد أشارت إلى خطورة التشققات في المبنى وتؤكد نتائج الدراسة الميدانية لمشروع‬

‫(‪)2‬‬

‫أنواع المونة والتقسيم العام حسب الوظيفة‪:‬‬

‫يمكن تقسيم المونة بناء على عدة عوامل مثل الوظيفة‪ ،‬نوع المادة الرابطة‪ ،‬حجم الحبيبات أو طريقة‬

‫البوزوالن‪ .‬هذه المواد تضاف عادة إلى الجير حتى نحصل على مواصفات هيدروليكية كالبوزوالن‬

‫الطبيعي (الحجر البركاني) البوزوالن الصناعي مثل (مطحون اآلجر)‪.‬‬

‫(شكل ‪ :)58‬دورة الجير الهوائي والهيدروليكي‪ .‬المصدر‪ :‬دليل رواق لصيانة وترميم المباني التاريخية في فلسطين‪.‬‬

‫‪83‬‬


‫الركام هو جزء هام من المونة حيث أن المونة الجيرية تختلف عن المونة الجصية‪ ،‬وذلك لكونها تستخدم‬

‫الشرط األساسي الثاني للحصول على مونة ذات مواصفات جيدة هو استعمال نوعيات جيدة من الرمل‬

‫والحواف الحادة و التدرج الحبيبي الجيد‪.‬‬

‫‪ 5.3.5‬تحديد وتحليل اإلشكاليات الحرجة للرطوبة في عمارة المباني التراثية‬ ‫في مدينة السلط‪ :‬توصيات الترميم والمحافظة عليها‬

‫ً‬ ‫مساقطا أفقية بأشكال غير منتظمة‪ .‬حيث تنتشر المباني بموازاة السفح بإرتفاع طابقين إلى‬ ‫لتكون‬ ‫ّ‬

‫الركام أو المادة المالئة‪:‬‬

‫المنشأ)‪ .‬ومن خالل تحاليل المونة في المباني التراثية في منطقة الدراسة يبدو أن الحشوة في الغالب‬

‫نسبة الخلط‬

‫‪ -1‬تحليل النقاط الحرجة للرطوبة في مدينة السلط‬

‫تحت الممرات الرئيسة التي تحدد الحركة داخل المدينة‪.‬‬

‫ً‬ ‫محليا (محلي‬ ‫كمواد مالئة (حشوة)‪ .‬وتتكون في الغالب من الرمل والحصى أو كسر الحجر والمنتج‬

‫كانت من السيليكا والحجارة الجيرية والحجارة الرملية‪.‬‬

‫في حالة احتواء الخلطة على نسبة عالية من الجير فيمكن أن يؤدي ذلك إلى سرعة اإلنكماش الذي يعمل‬ ‫على التشقق أثناء الجفاف‪ .‬في الغالب ينصح أن تكون النسبة الحجمية لخلط الجير والرمل من ‪2.5: 1‬‬

‫إن اختيار نوع الركام المناسب له تاثير كبير على الخواص العلمية والنهائية للمونة‪ ،‬وفي هذا الجانب يجب‬

‫إلى ‪ 4:1‬وباستعمال أقل كمية ممكنة من الماء أثناء تحضير الخلطة‪.‬‬

‫للمونة المستخدمة أو القصارة وبناء الجدران‪ .‬حيث يستخدم الرمل ذو الحبيبات الخشنة (في الغالب حتى‬

‫الظروف المناخية‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫هاما‪ ،‬إضافة إلى أنه يحدد شكل السطح النهائي‬ ‫دورا‬ ‫التذكير أن التدرج الحبيبي للركام المستخدم يلعب‬

‫‪ 4‬ملم) وفي الطبقة النهائية للجدران يستخدم ركام من الرمل الناعم (في الغالب ‪ 1‬أو ‪ 2‬ملم)‪.‬‬ ‫نسبة الخلط (نسبة الجير إلى الرمل)‪:‬‬

‫(‪)4‬‬

‫من الضروري ً‬ ‫جدا ضبط نسبة المادة الرابطة (الجير) إلى الركام (الرمل)‪ .‬كذلك كمية المياه المستخدمة‬

‫في الخلط‪ ،‬كونها تؤثر بشكل كبير على المواصفات النهائية للمونة‪ .‬وينصح باستخدام حجم قليل من‬

‫المادة الرابطة إلى الركام أي بمعدل ‪ 3:1‬إلى ‪ 4:1‬بل واستخدام أقل كمية ممكنة من الماء (بالنسبة‬ ‫إلى المونات الجيرية النقية يمكن أن تكون النسبة ‪ .)2.5‬وعلى الرغم من أن كمية الماء اإلضافية تسهل‬

‫العمل بالمونة لكنها في الوقت نفسه تقلل من متانتها‪ .‬كما أن إضافة كمية من الماء تتعدى النسبة‬ ‫المطلوبة يزيد من خطورة سرعة التقلص واإلنكماش أثناء عملية الجفاف والتصلب مما يؤدي إلى‬ ‫حدوث التشقق‪.‬‬

‫ً‬ ‫علميا ليس من السهل إيجاد المعادلة الصحيحة بين هذا المتطلب ومتطلبات سهولة العمل بالمونة‪،‬‬

‫حيث أن نسبة التقلص العالي وحدوث التشققات تعتبر من الخواص السلبية للجير الهوائي‪.‬‬

‫لذا‪ ،‬ال ينصح باستعمال مسحوق هيدرات الكالسيوم الجاف مباشرة في تحضير المونة الجيرية بدون‬

‫هنالك تأثير كبير للظروف المناخية على عملية التصلب‪ .‬حيث يفضل أن يكون توقيت وضع المونة على‬

‫الجدار قبل فترة الشتاء الباردة (اي قبل ‪ 8-6‬اسابيع)‪ .‬كذلك ليس من المستحسن العمل بالمونة في‬ ‫المواسم ذات درجات الحرارة العالية أو الرياح الحارة‪ ،‬حيث أن سرعة الجفاف للمونة تؤدي إلى تفتت‬

‫بينما ترتبط المباني فيما بينها بمجموعة من األدراج‪ ،‬تأخذ بعين اإلعتبار اإلرتفاعات المتدرجة للسفح‪،‬‬ ‫ثالثة طوابق‪ ،‬وتعتمد في نظامها اإلنشائي على الجدران الحاملة‪ .‬كما أن بعض الطوابق السفلية تمتد‬

‫حيث يمكن مالحظة التغييرات والتعديالت المتراكمة لتلك المباني عبر الزمن والتي أدت إلى تشكيل‬

‫مقدمة‪:‬‬

‫إن طبيعة األرض في مدينة السلط صخرية‪ ،‬وتتكون من حجر رسوبي يظهر في بعض األحيان على‬

‫السطح في بعض المناطق من المدينة‪ .‬حيث تشكل طوبوغرافية المدينة العامل الرئيسي في تحديد‬

‫مورفولوجية المباني‪ ،‬من خالل تدرجها على السفح وطريقة إرتباطها ببعضها البعض‪ ،‬فهي محفورة في‬ ‫الصخر ومسقوفة بعقود ذات مسطحات أفقية مربعة أو مستطيلة الشكل (شكل ‪.)60، 59‬‬

‫‪59‬‬

‫السطح الخارجي وتحويله إلى مسحوق غباري‪.‬‬

‫نسيج عضوي ال يمكن رسم حدوده بدقة؛ فقد تتشابك وتندمج بعض الطوابق باألرض الطبيعية ومع‬

‫شبكة الشوارع والممرات التي تعلوها‪ .‬هذا باإلضافة إلى أن فضاءات التسوية (الطابق السفلي)‪ ،‬تعمل‬ ‫على خلق تراكبات إضافية لجسم المبنى الرئيسي من خالل جدرانها الحاملة وعقودها الحجرية‪.‬‬

‫ً‬ ‫سابقا فقد بنيت الجدران الحاملة للمباني الفالحية في المدينة من طبقات من الحجر غير‬ ‫وكما أشرنا‬ ‫المشذب (الغشيم)‪ ،‬وبرابط من المالط الجيري تعلوها طبقة من القصارة‪ ،‬حيث نالحظ وفي كثير من‬ ‫األحيان عدم وجود طبقة القصارة (شكل ‪ .)61‬وعلى أغلب الظن كانت جدران هذه الفضاءات مقصورة‬

‫ً‬ ‫ودائما مقصورة من الداخل بالقصارة التقليدية (شكل ‪ ،)62‬بينما نالحظ أن الصاالت‬ ‫من الخارج كما هي‬

‫المحسنات (اإلضافات)‬

‫في الطوابق العليا مبنية بمداميك من الحجر المشذب وبحلول متراكبة مقصورة أو غير مقصورة‪.‬‬

‫تستخدم األلياف كإضافات عضوية كونها تقلل من حدوث التشققات أثناء التصلب‪ ،‬ومن المواد‬ ‫التقليدية التي تضاف للمونة هي األلياف الزراعية‪ ،‬مثل ألياف الكتان أو ألياف القنب‪ ،‬أو وبر الحيوانات‬

‫‪61‬‬

‫(األبقار وما شابه)‪ .‬وفي الوقت الحاضر تستخدم األلياف الصناعية مثل ألياف البوليميد أو ألياف‬

‫البروبرلين‪ .‬ومن اإلضافات غير العضوية يستعمل الجير الهيدروليكي واإلسمنت‪.‬‬

‫وبشكل عام يمكن القول أننا نستطيع وباستعمال اإلضافات العضوية (طبيعية او صناعية) التأثير على‬

‫الخواص العملية للمونة الجيرية (المرونة‪ ،‬االحتفاظ بالماء‪ ،‬السيولة) أو الخواص النهائية للمونة أو‬ ‫القصارة (المسامية‪ ،‬اإلمتصاص‪ ،‬نفوذية البخار والمتانة)‪.‬‬

‫تحضير مسبق للعجينة الجيرية‪ .‬فالمونة الجيرية المحضرة من مسحوق هيدرات الكالسيوم الجاف‬

‫‪60‬‬

‫مباشرة تكون ذات خواص رديئة مقارنة مع تلك المحضرة من العجينة الجيرية‪ .‬ثم إن الخليط المكون‬

‫في الحالة األولى تكون مرونته ومتانته أقل‪ ،‬بسبب حدوث تسريع لعملية الكربنة‪ ،‬وبالتالي فالمتانة‬ ‫النهائية للمونة ال تصل إلى متانة المونة المحضرة من العجينة الجيرية‪.‬‬

‫(‪ )3‬باير‪( ،‬ص ‪.)15‬‬ ‫(‪ )4‬باير‪( ،‬ص ‪.)29 - 25‬‬

‫‪84‬‬

‫شكل (‪ :)59‬مقطع في مبنى السكر‪ .‬المصدر‪ :‬المجلد األول‪ ،‬الجمعية العلمية الملكية‪.‬‬

‫شكل (‪ :)60‬مقطع في تجمع المستشفى اإلنجليزي‪ .‬المصدر‪ :‬المجلد األول‪ ،‬الجمعية العلمية الملكية‪.‬‬

‫شكل (‪ :)61‬الجدران والعقود الحاملة بدون طبقة القصارة‪.‬‬

‫‪85‬‬


‫‪62‬‬

‫‪63‬‬

‫‪64‬‬

‫معظم الجدران مكونة من أجزاء مختلفة‪ ،‬فالجدار الحامل يتشكل من وجهيين من الحجر المشذب‪ ،‬بينما‬

‫‪67‬‬

‫الجزء الداخلي يتكون من مواد أولية‪ ،‬كالتراب وكسر األحجار والجير (شكل ‪.)63‬‬

‫‪65‬‬

‫‪66‬‬

‫‪ 1.1‬تعود الرطوبة التي تظهر في التسوية في هذه المباني‪ ،‬وخاصة الرطوبة الصاعدة المرتبطة‬

‫بالخاصية الشعرية إلى بنائها على موقع جبلي ذو مناخ جاف‪ .‬حيث أن أرضياتها تساهم في انتشار‬ ‫ً‬ ‫احيانا‪ .‬وهذا مؤشر على‬ ‫بقع قد تصل إلى منتصف ارتفاع الجدران (شكل ‪ )67‬بل إلى مستوى العقود‬

‫وفي حاالت أخرى نجد أن وجه الجدار الخارجي يتكون من الحجر المشذب وخلفه حجر غشيم مكسو‬

‫ً‬ ‫أيضا بمياه األمطار بشكل عام في الجدار‪ ،‬باإلضافة إلى مشكلة إرتباطها بشبكة‬ ‫وجود مشاكل مرتبطة‬

‫وطوب إسمنتي من الداخل (شكل ‪.)66 ،65‬‬

‫الخارجية (شكل ‪.)67‬‬

‫بالمالط (شكل ‪ .)64‬وفي حاالت أخرى نشاهد الممارسات الحديثة التي تستعمل وجه حجري من الخارج‬

‫تصريف المياه للمباني‪ ،‬حيث تتراكم المياه في مناطق حشوة الجدار واألدراج المحاذية لجدران المباني‬

‫وبالتالي حتى نتمكن من تحديد وتحليل اإلشكاليات الحرجة في هذه الجدران من أجل وضع األسس‬

‫العلمية المناسبة ألنواع التدخل المستقبلية‪ ،‬سواء في الترميم أو إعادة التأهيل‪ ،‬يجب توضيح اآلتي‪:‬‬ ‫‪ 1.1‬الرطوبة التي تظهر في التسوية‪.‬‬

‫‪ 1.2‬الرطوبة للمباني فوق سطح االرض‪.‬‬ ‫شكل (‪ :)62‬القصارة الداخلية وارتفاع منسوب الرطوبة‪.‬‬

‫شكل (‪ :)63‬الجدار ومكوناته في المباني التراثية‪.‬‬

‫شكل (‪ :)64‬جدار حجري مشذب من الوجه الخارجي وحجر غشيم من الوجه الداخلي‪.‬‬ ‫شكل (‪ :)65‬حائط حجري حديث من الحجر المشذب مع صبة إسمنتية‪.‬‬

‫شكل (‪ :)66‬حجر مشذب من الخارج وطوب إسمنتي من الداخل‪.‬‬

‫شكل (‪ :)67‬تدهور جدران األبنية بسبب الرطوبة وتراكم المياه في حشوة الجدار‪.‬‬

‫‪86‬‬

‫‪87‬‬


‫‪ 1.2‬تسبب مياه األمطار في المباني المتواجدة فوق سطح األرض عدة مشاكل تظهر بطرق مختلفة‬

‫ً‬ ‫أيضا‪ ،‬والتي تتشكل من‬ ‫‪ .2‬أما بالنسبة لألسقف التقليدية التي عادة ما تستخدم كشرفات للجلوس‬

‫ً‬ ‫أحيانا‪ ،‬عند استخدام روالت العزل اإلسفلتي‪ ،‬والتي يدرج‬ ‫‪ .3‬ومن جهة أخرى فإن الفواصل التي تنتج‬

‫‪ -1‬التصريف السطحي لمياه المطر وتجمعها في األزقة والشوارع؛ ترتبط هذه المشكلة بطبيعة شبكة‬

‫من المالط تعمل على خلق مناطق تجمع لمياه األمطار ال يمكن تصريفها من خالل التصوينة‪ .‬هذا النوع‬

‫لألسباب التالية‪:‬‬

‫الشبكة (شكل ‪ .)68‬كما أن الفواصل بين المبنى وبالط الشوارع واألدراج لم يتم تنفيذها بطريقة تحمي‬

‫فعندما تتجمع األمطار على السطح يمتص السطح الماء ويخزنه في الطبقات السفلى للمالط التي‬

‫طبقات من التراب والمونة (شكل ‪ ،)71‬فإن بعض حوافها ودرجة ميالنها الخفيف وتغطيته بطبقة رقيقة‬

‫في المبنى‪:‬‬

‫من تصريف األمطار منتشر في المدينة‪ ،‬ومع ذلك فله خواص حرارية ومائية مناسبة للمناخ الجاف والحار؛‬

‫فعالة لمياه األمطار في بعض تلك األجزاء من‬ ‫الشوارع واألزقة المتعرجة وعدم وجود شبكة تصريف ّ‬

‫ّ‬ ‫تشكل بعض النقاط الحرجة‪ .‬إضافة إلى أن‬ ‫القاعدة السفلية لجدران هذه المباني‪ ،‬وبالتالي تسهم في‬

‫تساعد على تحسين جو الفراغ الداخلي للمبنى‪ ،‬حيث أن عملية التبخر تساهم في ترطيب الجو الداخلي‪.‬‬

‫إن السطح يعمل بصورة جيدة إذا كانت طبقة اإلنهاء مصانة بشكل جيد وبدون تشققات أو تهبيطات‬

‫األدراج التي تبنى عادة من اإلسمنت أو البلوكات الحجرية تسمح بدخول الماء من عدة نقاط (شكل ‪.)69‬‬

‫أو تراكم لألتربة التي بدورها تعزز نمو النباتات (شكل ‪ .)72‬وفي حالة كانت الطبقة الخارجية مهترئة‪ ،‬فإن‬

‫وهنا يجب اإلشارة إلى أن مياه األمطار التي تجري على األدراج ليست هي المسبب الوحيد‪ ،‬فاالستعمال‬

‫مياه األمطار تركد لمدة أطول على السطح‪ ،‬وبالتالي تساهم في تشكيل جيوب داخلية للماء في طبقة‬

‫يكثر تجمع المياه فيها (شكل ‪.)70‬‬

‫ً‬ ‫ايضا على نمو النباتات على األسطح‪.‬‬ ‫وإنتشار الفطريات والطحالب داخل العقود بل ويعمل‬

‫ً‬ ‫الحقا على شكل رطوبة (‪ )filtration‬في الغرف األمر الذي يعزز ظهور‬ ‫ردم العقد أو العقد نفسه‪ ،‬تظهر‬

‫ً‬ ‫أيضا في تعزيز تلك الظاهرة‪ ،‬حيث نالحظ نمو النباتات في تلك الحلول والفواصل التي‬ ‫المنزلي يساهم‬

‫‪71‬‬

‫ً‬ ‫أضرارا إضافية لألسقف التقليدية‪ ،‬وذلك‬ ‫استعمالها عادة في ترميم وإعادة تأهيل هذه األسطح تسبب‬ ‫حال للرطوبة‪ ،‬فالمياه المتواجدة بالتصوينة وبالحلول‪ ،‬ستستمر بالتواجد لعدم‬ ‫• هذه الروالت ال تقدم ً‬ ‫وجود عزل جيد‪ ،‬حيث ال يوجد إرتباط كامل بين المونة التقليدية والروالت اإلسفلتية‪.‬‬

‫• إن العزل بروالت إسفلتية يحد من قابلية السطح للتبخر‪ ،‬وبالتالي تبقى الرطوبة محصورة داخل سماكة‬ ‫العقد‪.‬‬

‫مدة أو عقدة إسمنتية فوق األسطح (شكل ‪ ،)72‬وذلك بسبب اختالف‬ ‫‪ .4‬ليس من المناسب استعمال ّ‬ ‫المدة أو العقدة اإلسمنتية‪،‬‬ ‫خصائص المواد المستخدمة‪ ،‬حيث يمكن أن يؤدي ذلك بدوره إلى تشقق ّ‬

‫وبالتالي تسرب المياه من خالل التشققات‪ .‬‬ ‫‪72‬‬

‫‪69‬‬

‫شكل (‪ :)68‬الجدران واألدراج المحاذية ونمو النباتات في نقاط التالقي‪.‬‬ ‫شكل (‪ :)69‬أدراج مدينة السلط والتقائها مع الجدران‪.‬‬

‫شكل (‪ :)70‬اإلستعمال المنزلي وتصريف المياه على األدراج يساهم في نمو النباتات بين الفواصل والحلول‪.‬‬

‫‪68‬‬

‫‪88‬‬

‫‪70‬‬

‫شكل (‪ :)71‬األسقف التقليدية لمدينة السلط‪.‬‬

‫شكل (‪ :)72‬تهبيطات سطح العقد ونمو النباتات في الفواصل ‪.‬‬

‫‪89‬‬


‫‪ .7‬يمكن القول بشكل عام أن هناك إهمال أو عدم إنتباه للتفاصيل المعمارية الضرورية في المباني (برطاش‬

‫‪ .5‬إن عدم صيانة األسطح فوق العقد يؤدي إلى نفس المشاكل السابقة كما يوضح (شكل ‪.)73‬‬

‫‪ .6‬إن نظام تصريف مياه األمطار ألكثر من طابق يرتكز على استعمال مواسير حديثة من مادة ‪ ،PVC‬حيث‬

‫الشباك‪ ،‬بروز الجبهة) عن وجه التصوينة‪ .‬كما نالحظ في كثير من الحاالت أن وجه التصوينة مكشوف (شكل ‪،)76‬‬

‫يعتبر تثبيت المواسير لتصريف مياه األمطار على واجهات المباني مفهوم حديث‪ ،‬فقد كانت في السابق‬

‫مشاكل عديدة‪ ،‬تظهر على شكل رطوبة في األسفل‪ .‬ومن جهة أخرى فإن تدفق تساقط مياه األمطار مباشرة على‬

‫تكون مقاطع تصريف المواسير ذات أقطار صغيرة ومكسورة أحيان ًا أو بتصميم خاطىء (شكل ‪ 74‬أ‪ ،‬ب)‪ .‬بينما‬

‫وكذلك مونة الجدار‪ ،‬وبالتالي تسهيل إمكانية دخول وتسريب مياه األمطار إلى داخل الجدار‪ ،‬والذي بدوره يسبب‬

‫ً‬ ‫بعيدا عن البناء أو قاعدة الجدار لتوفير الحماية له (شكل ‪.)75‬‬ ‫تستعمل قطع خشبية وحجرية كقاذف للماء‬ ‫‪73‬‬

‫‪ 74‬أ‬

‫الواجهة الحجرية يؤدي إلى ترك آثار على السطح كأخاديد تساهم في انتشار الرطوبة ونمو النباتات (شكل ‪.)77‬‬ ‫‪75‬‬

‫‪76‬‬

‫‪77‬‬

‫‪ 74‬ب‬

‫شكل (‪ :)73‬مشاكل تتعلق بعدم صيانة أسطح المباني‪.‬‬

‫شكل (‪ ،74‬أ)‪ :‬نظام التصريف بإستخدام تصميم خاطئ‪.‬‬ ‫شكل (‪ ،74‬ب)‪ :‬عدم صيانة نظام التصريف‪.‬‬

‫ً‬ ‫بعيدا عن المبنى حسب الطريقة التقليدية‪.‬‬ ‫شكل (‪ :)75‬إستعمال قطع خشبية كقاذف للماء‬ ‫شكل (‪ :)76‬وجه التصوينة المكشوف‪.‬‬

‫شكل (‪ :)77‬تاثير األمطار على الواجهات‪.‬‬

‫‪90‬‬

‫‪91‬‬


‫ً‬ ‫غالبا ال يساهم في حل مشكلة تصريف مياه‬ ‫‪ .8‬إن بناء التصوينة من اإلسمنت أو الطوب اإلسمنتي‬

‫‪79‬‬

‫السطح (شكل ‪.)78‬‬

‫‪ .9‬إن تصميم الواجهات في المباني التقليدية ال يأخذ بعين اإلعتبار حماية كافية لألجزاء المميزة‬ ‫من الواجهة (بلكونة‪ ،‬شرفات‪ ،‬بروز الكورنيش‪ ،‬البروز المعماري) (شكل ‪ ،)79‬فال توجد بروزات حجرية‬

‫‪ -2‬النتائج والتوصيات‬

‫‪ 2.2‬المستوى الفردي للمبنى‬

‫ترتبط مشكلة الرطوبة الناتجة عن مياه األمطار في مدينة السلط‪ ،‬على مستوى حضري بشكل عام وعلى‬

‫لضمان الحفاظ على القيمة المعمارية للواجهات يجب عمل دراسة تحليلية ودراسة مقارنة لهذه المباني‬

‫المستويين‪:‬‬ ‫مستوى فردي للمبنى بشكل خاص‪ .‬لذا‪ ،‬يجب معالجة ذلك على أساس هذين‬ ‫ّ‬

‫ً‬ ‫أيضا قطع (‪Metal‬‬ ‫لحماية األجزاء التي تليها والتي عادة تمتاز بتفاصيل معمارية عالية الجودة‪ .‬ال يوجد‬

‫بشكل يركز على التفاصيل المعمارية للمباني التراثية وإشكالياتها‪ .‬إن ذلك سيساهم في وضع أسس‬

‫أكثر دقة لمقارنة نتائج األبحاث التي تمت لآلن‪ .‬هذا‪ ،‬باإلضافة إلى حل اإلشكاليات الحرجة للرطوبة‬

‫‪ )Flashing‬على المفاصل والجدران لحمايتها من طرطشة المياه‪ ،‬وبالتالي تعمل الرطوبة على تآكل‬

‫‪ 2.1‬المستوى الحضري‪:‬‬

‫ً‬ ‫سابقا‪ .‬لذا من الضروري القيام بإجراءات ومعالجات وقائية تشمل‪:‬‬ ‫والتي تم تناولها‬

‫ً‬ ‫أيضا في مناطق تدعيم الجدران األصلية (بمواد إسمنتيه)‪ ،‬حيث يحتاج الجدار الداعم‬ ‫‪ .10‬يالحظ ذلك‬

‫‪ -1‬إن ميول الشوارع الحالية لتصريف مياه األمطار ومناطق تجمعها والمفاصل للجدران تعمل على‬

‫‪ -1‬إرجاع الدور الوظيفي للسقف ودراسة المواد المتوافقة وتجنب استعمال اإلسمنت وروالت العزل‪.‬‬

‫ً‬ ‫ايضا غير محمية بما فيها أرضياتها (شكل ‪.)80‬‬ ‫‪ .11‬إن الدوامر الحديدية والبلكونات‬

‫‪ -2‬ضرورة إستعمال خرائط ونظام المعلومات الجغرافي (‪ )GIS‬لكل منطقة في الحي‪ ،‬وفي المناطق‬

‫الحجر وانتشار بقع من المد على الواجهات‪.‬‬ ‫تغطية مناسبة للجزء العلوي منه‪.‬‬

‫إمتصاص الجدران لهذه المياه‪.‬‬

‫التي يالحظ فيها تجمع الرطوبة في غرف التسوية‪ ،‬وذلك حتى نستطيع التعرف على مناطق تجمع مياه‬ ‫األمطار في بعض مناطق سفوح الجبال‪ .‬ويمكن أن تساهم المعلومات المرصودة من مشروع "التراث‬

‫من أجل التطوير" في تكوين نواة لمزيد من األبحاث لرصد تلك المشاكل‪.‬‬

‫‪ -3‬من خالل دراسة بقايا المباني من دون أسقف‪ ،‬يمكن تتبع مسار المياه في األرضيات وتصريفها‪.‬‬

‫حيث إن دراسة قطع األراضي غير المبينة حتى اآلن‪ ،‬يمكن أن تساهم في تحديد مناطق امتصاص‬ ‫األرض والسفح للمياه بشكل أدق (شكل ‪.)81‬‬

‫‪ -4‬يجب تحديث الخرائط لشبكة المياه والصرف الصحي لرصد وتصنيف مشاكل الشبكات‪ ،‬حيث من الممكن‬

‫وضع تصور أشمل ألسباب تسرب المياه وأثرها على األبنية‪ ،‬خاصة في مناطق قربها وارتباطها بالمبنى‪.‬‬ ‫‪78‬‬

‫‪80‬‬

‫‪81‬‬

‫‪ -2‬دراسة وعمل تفاصيل مناسبة لنهايات رأس التصوينة‪.‬‬

‫‪ -3‬إعادة بناء العقود والتصوينة المرتبطة بها‪ ،‬لتحمي البناء من مياه األمطار‪ .‬أما في حالة الهدم لكامل‬ ‫أو أجزاء منها وإعادة البناء‪ ،‬يجب إختيار مونة جديدة متوافقة مع تلك التقليدية‪( ،‬كما تم استخدام مونة‬

‫متوافقة في ورشة العمل في السلط)‪ ،‬أما بالنسبة للمواد المستخدمة في الخلطات فيجب أن تعاين‬ ‫وتحدد في الموقع وذلك حسب معطيات الواقع‪.‬‬

‫‪ -4‬تحسين المونة للقصارة الخارجية وفي المفاصل وإعادة تكحيل الجدران‪.‬‬

‫‪ -5‬إعادة تكحيل الفواصل واإلهتمام بالواجهات‪ ،‬التي ال يوجد عليها قصارة خارجية‪ ،‬سواء في الجدران‬

‫الحاملة الحجرية المشذبة أوغير المشذبة‪.‬‬

‫‪ -6‬حماية جميع تفاصيل البروزات الحجرية‪ ،‬وعمل تصميم مناسب لتفاصيل الحجر‪ ،‬إن لزم األمر‪.‬‬ ‫ً‬ ‫تماما‪.‬‬ ‫‪ -7‬تجنب الرطوبة الزائدة من خالل إبقاء البيئة الداخلية للمباني غير محكمة اإلغالق‬ ‫‪ -8‬إيجاد حلول مناسبة لمشاكل تصريف المياه للشرفات واألعمال الحديدية المرافقة‪.‬‬

‫‪ -9‬وضع تعليمات خاصة لتنفيذ وتصميم حلول للتعامل مع مشاكل تسرب وتصريف مياه األمطار‬

‫وشبكة الصرف الصحي‪.‬‬

‫شكل (‪ :)78‬تصوينة من الطوب اإلسمنتي‪.‬‬

‫شكل (‪ :)79‬عدم وجود تفاصيل حجرية كافية لحماية األجزاء السفلى‪.‬‬

‫شكل (‪ :)80‬الدوامر الحديدية والبلكونات غير محمية بما فيها أرضياتها‪.‬‬

‫شكل (‪ :)81‬قطع أراضي فارغة بين األبنية‪.‬‬

‫‪92‬‬

‫‪93‬‬


‫‪ 5.3.6‬النباتات والوقاية من مخاطرها‬

‫‪82‬‬

‫ضمن إجراءات أعمال الترميم البسيطة وحسب القواعد العلمية والفنية الصحيحة‪ ،‬يجب إزالة النباتات والوقاية‬ ‫من المخاطر التي قد تتفاقم وتضر بالمبنى في حال تركها تنمو على الجدران الخارجية للمباني واألسقف (شكل‬

‫‪ .)84 ،83، 82‬حيث يالحظ في المباني القديمة تأثير العوامل الجوية على الواجهات الحجرية من تآكل‪ ،‬عفونة و‬

‫تغيير ظاهر في لونها لتواجد الفطريات في األماكن المغطاة بالنبات‪ ،‬خاصة في المناطق ذات الرطوبة العالية‪.‬‬

‫ً‬ ‫أحيانا نشوء طبقة بكتيرية تساعد على نمو الحشائش على سطح الحجارة وتساعد كذلك‬ ‫وتسبب المياه‬ ‫يعرض المباني‬ ‫على نمو النباتات الطفيلية واألعشاب على جدران و سقوف البناء ومفاصله‪ ،‬مما ّ‬

‫لتشققات وتصدعات قد يصعب إيقافها‪.‬‬

‫بعض األعشاب قد تخترق أرضيات الغرف والبالط مما يؤدي إلى عدم استواء البالط‪ ،‬وتكون تحته شبكة من‬ ‫ً‬ ‫أحيانا إلى نشوء مشاكل إنشائية تعمل على إزاحة الحجر من مكانه‪ .‬إن عدم إزالة األعشاب‬ ‫األعشاب‪ ،‬تؤدي‬

‫والشجيرات بين األحجار بصورة دورية ومتابعة جذورها ومن ثم سحبها قد يؤدي في بعض الحاالت إلى تفكك‬ ‫الجدار لسحب هذه الجذور وبالتالي يتطلب ذلك إعادة بنائه‪.‬‬

‫كما يجب تنظيف الواجهات الحجرية من العفن والطحالب والنباتات دون استعمال األدوات الميكانيكية‪.‬‬

‫حيث تتم إزالة طبقة الطحالب والفطريات عن وجه الحجر‪ ،‬بواسطة مضاد األعشاب‪ ،‬مع متابعة إزالة‬ ‫هذه الفطريات والطحالب‪.‬‬

‫ً‬ ‫يدويا وعلى عدة مراحل‪ ،‬مع اإلنتباه الشديد لعدم‬ ‫وفي حال لم يعط الرش ضد الطحالب نتيجة فيجب إزالتها‬

‫ً‬ ‫أيضا تكرار العملية أكثر من مرة إن كانت الطبقة سميكة‪ ،‬تصل إلى‬ ‫نقلها لمناطق أخرى على وجه الحجر‪ .‬بل يجب‬ ‫سماكة‪1‬سم‪ .‬وهنا يجب التذكير أن مشكلة مبيد الفطريات تكمن في أن تأثيرها ال يستمر لفترة طويلة‪.‬‬

‫‪83‬‬

‫مشكلة النباتات والفطريات وبالرغم من المعالجة الكيميائية التي قد تتم من أجل القضاء عليها‪ ،‬ما تزال من‬

‫المشاكل الرئيسة التي تعاني منها هذه المباني‪ ،‬وذلك بسبب الرطوبة العالية في بعض الجدران والتي تشكل‬ ‫بيئة مناسبة إلستمرار نمو هذه النباتات والفطريات‪ .‬لذا يجب إزالة النباتات والفطريات وإزالة الشجيرات أو حطام‬

‫النباتات من الجدران واألسطح إن وجدت‪ ،‬حتى يتم الكشف عن مناطق الضعف والخلل‪ .‬لقد تم معالجة نمو‬ ‫النباتات في مشروع ترميم واجهات السكر والخطيب بواسطة مبيد أعشاب (‪ً )Biocide‬‬ ‫تبعا لتوصيات شركة بيطار‬

‫وكانت النتائج مقبولة إلى حد ما‪ ،‬ولكن النباتات عادت لتنمو داخل الحلول بسبب عدم السيطرة على الرطوبة‪.‬‬ ‫شكل (‪ :)82‬نمو النباتات على الجدران ظاهرة منتشرة في المدينة‪.‬‬

‫شكل (‪ :)83‬نمو النباتات على الجدران واألسقف بسبب الرطوبة وتسرب مياه األمطار‪.‬‬

‫شكل (‪ :)84‬نمو النباتات على األسقف وحول مزاريب المياه‪.‬‬

‫‪94‬‬

‫‪84‬‬

‫‪95‬‬


‫‪ .6‬بطاقات دليل الترميم للمباني التراثية في مدينة السلط‬

‫‪96‬‬

‫‪97‬‬


‫مقدمة البطاقات‪:‬‬

‫لقد تم إرفاق هذه البطاقات ضمن هذا الدليل "دليل الحفاظ على مركز المدينة التاريخي في السلط"‪،‬‬

‫وتشمل البطاقات المواضيع التالية‪:‬‬

‫"درهم وقاية خير من قنطار عالج"‬

‫المهتمين من المجتمع المحلي والفنيين المختصين‪.‬‬

‫‪ .1‬مراقبة التصدعات والتشققات في الجدران الحجرية‬

‫تعد الصيانة الوقائية ‪ -‬مع أنها تحتاج إلى متابعة دورية ‪ -‬من أفضل الطرق الناجحة في تخفيف األضرار‬

‫التشخيص وتقييم حالة المباني ‪:‬‬

‫والمشاكل التي يمكن ظهورها في المباني الحجرية التراثية‪ .‬هذا الدليل يطرح المشاكل الرئيسية‬ ‫التي تهم المستخدم‪ ،‬والمتخصص بشكل عام من خالل األمثلة المتواجدة في مدينة السلط‪ ،‬والتي‬

‫بالواقع تتشابه مع مشاكل المباني التراثية في األردن‪ .‬كما أن المادة المختارة في كل بطاقة‪ ،‬أخذت‬

‫بعين اإلعتبار استخدام تكنولوجيا المواد التقليدية المستخدمة في المباني الحجرية التراثية‪ ،‬وخواصها‬ ‫الفيزيائية والكيميائية (الحجارة‪ ،‬الجير‪ ،‬التراب ‪ ...‬الخ)‪.‬‬

‫يأتي هذا الدليل بعد دراسة عميقة لمشاريع وتجارب عربية سابقة في هذا المجال حيث تم االعتماد‬

‫على دليلي سوريا المقدم من ‪ ،Ecole d’ Avingnon‬تاله كل من دليل فلسطين ودليل لبنان‪ .‬حيث‬ ‫تم تنظيم مادة الدليل والرسومات المرافقة وانتقاء ما يالئم مشاكل مدينة السلط بهدف تعزيز طرق‬

‫عالجية تكفل مشاركة المالك والمستخدم حينما أمكن‪ ،‬لصيانة المنازل التراثية في هذه المدينة العريقة‪.‬‬ ‫تركز هذه البطاقات إلى زيادة الوعي وتدعيم الممارسات الصحيحة المستخدمة إلعادة تأهيل وصيانة‬

‫المباني الحجرية التراثية بالوسائل والطرق التقليدية‪ .‬حيث تناقش مشاكل اإلنشاءات واألنظمة البنائية‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫أيضا على شكل مجموعة بطاقات منفصلة ليتم توزيعها على‬ ‫علما بأنه قد تم تجهيزها وتنظيمها‬

‫‪ .2‬معالجة التصدعات والتشققات في الجدران الحجرية‬

‫‪ .3‬التدعيم وتقوية الجدار الحجري عن طريق الحقن بمالط سائل‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مزودا بالرسومات والصور ليشكل قاعدة بيانات‬ ‫كتابيا‬ ‫توثيقا‬ ‫إن رصد حالة المبنى أو الموقع يشمل‬

‫‪ .4‬اصالح اإلنتفاخ في الجدران الحجرية‬

‫ً‬ ‫دائما العالج‪ .‬هناك ثالث مراحل ل "تقييم حالة المبنى"‪:‬‬ ‫فالتشخيص يسبق‬

‫‪ .6‬معالجة إرتفاع الرطوبة والصعود الشعري‬

‫• التشخيص األولي‪ :‬ويعتمد على التقييم البصري لإلختالالت والتدهور ويرتبط كذلك بجمع المعلومات‬

‫‪ .8‬تحسين عزل السقف (منع النفاذ) للمسطح اإلسمنتي‬

‫• توثيق حالة المبنى ومظاهر اإلختالل والتدهور‪ ،‬ويعتمد الرصد على التقييم البصري لحالة المبنى‪ /‬الموقع‪،‬‬

‫‪ .10‬إزالة النباتات عن الجدراان الحجرية‪ :‬النباتات السطحية‬

‫• التشخيص وتحديد المسببات المتوقعة للتدهور‪ ،‬وأولويات التدخل والحلول المناسبة‪ .‬ويمكن أن‬

‫‪ .12‬إصالح الفواصل (الحلول) التالفة بين األحجار‬

‫المبنى‪ .‬ويستعمل لتنظيم توصيات اإلستخدام في المستقبل والصيانة والمعالجة والمراقبة‪.‬‬

‫(صور‪ ،‬معلومات تاريخية‪ ،‬التدخالت والمعالجات السابقة)‪.‬‬

‫وعلى الفحوصات البسيطة في الموقع (‪ .)in situ tests‬ويمكن رصد حالة المبنى باستخدام الصور‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ومزيدا من الفحوصات‪.‬‬ ‫يتطلب هذا تعاون مختصيين من خلفيات عديدة‪،‬‬

‫ويراعى في عملية الرصد والتشخيص‪ ،‬اإلنتباه لتحديد مستوى التفاصيل المطلوبة في توثيق حالة‬

‫‪ .5‬إعادة بناء جدران حجرية آيلة للسقوط‬

‫‪ .7‬استبدال وتجديد القصارة الجيرية‬

‫‪ .9‬تحسين عزل السقف (منع النفاذ) للمسطح الترابي‬

‫‪ .11‬إزالة النباتات عن الجدران الحجرية‪ :‬النباتات ذات الجذور العميقة‬

‫‪ .13‬تنظيف الواجهات الحجرية‪ :‬معالجة تبلور األمالح على السطح‬ ‫‪ .14‬تحضير ووضع الطالء الجيري‬

‫المبنى أو الموقع‪ .‬ويجب أال تتوانى عن طلب اإلستشارة الفنية وذلك حسب الحاجة‪.‬‬

‫ً‬ ‫شيوعا في عمارتنا التقليدية‪ .‬ثم إنها تقترح مجموعة من أساليب التدخل للحفاظ عليها‪.‬‬ ‫األكثر‬

‫حلوال لهذه‬ ‫تعرض هذه البطاقات المشاكل الرئيسية في المباني التراثية في مدينة السلط وتقدم‬ ‫ً‬ ‫المشكالت‪ ،‬مدعمة بالصور والرسومات التوضيحية‪ .‬إن الحلول المذكورة في هذه البطاقات‪ ،‬تأخذ‬ ‫المعايير الدولية لطرق وتقنيات ترميم المباني الحجرية التراثية‪ .‬كما أنها تعزز اللجوء إلى الحلول األقل‬

‫كلفة وبجهد مصنعي متواضع‪ .‬وهي موجهة للمستخدم العادي والفنيين وللمهندسين في آن واحد‪.‬‬

‫حلوال لمشاكل أوسع‬ ‫وفي المستقبل يمكن إغناء الالئحة بإضافة بطاقات أخرى جديدة‪ ،‬تتضمن‬ ‫ً‬ ‫تتعلق بالصيانة وإعادة التأهيل‪ .‬هذا ال يعني عن إجراءات التشخيص والتوثيق الالزمة لتمديد المشاكل‬

‫والحلول‪ .‬كذلك البد من متابعة إجراءات التوثيق ألعمال الترميم وتنظيمها‪ .‬وبالنهاية يمكن القول أن‬

‫التشخيص الدقيق للمشكلة هو األسلوب الصحيح للوصول إلى حل ومعالجة سليمة‪ ،‬تتناسب مع‬ ‫الحاجات والخصائص التي تميز أي مبنى عن سواه‪ ،‬بل إن "درهم وقاية خير من قنطار عالج"‪.‬‬

‫• تذكر أن إجراءات التوثيق ألعمال الصيانه والمعالجة يجب أن ترافق أي تدخل‪ ،‬بل يجب أن يكون هنالك‬ ‫توثيق قبل‪ ،‬وأثناء وبعد كل تدخل‪.‬‬

‫‪98‬‬

‫‪99‬‬


‫وصف طريقة الصيانة أو المعالجة‪:‬‬

‫إن تحديد نوع التصدعات والتشققات‪ ،‬وفحص فيما إذا كانت الحركة ال تزال نشطة أو مستقرة تشكل‬

‫الخطوة األولى للمعالجة‪ .‬يعتمد اختيار نظام الدالئل لمراقبة التشققات على نوع التشقق ومكانه‬

‫وطبيعة المواد المتضررة‪ .‬ومن الطرق الدارجة لمراقبة التشقق هي طريقة صفائح الجبص وطريقة‬ ‫البراغي‪ ،‬باإلضافة إلى الطرق الشعبية الموضحة أدناه‪.‬‬

‫وفي حال مالحظة استمرار الحركات من خالل تغير القراءات‪ ،‬يجب استشارة مهندس مختص لمعالجة‬

‫مصدر المشكلة‪ .‬يمكن أيضا مراقبة الشقوق على القصارة الداخلية باستعمال قلم رصاص وتسطير‬ ‫ٍ‬ ‫خط بالمسطرة بطول معروف‪ .‬فإذا تغير الطول أو تحرك جزءٍ من ذلك الخط لألعلى أو لألسفل فإن ذلك‬

‫داللة أخرى على وجود حركة‪.‬‬

‫طريقة تراثية عملية وسهلة‬

‫المراقبة بواسطة الصفائح الجبصية أو الجيرية (استخدام خارجي)‪:‬‬

‫لقد طور أجدادنا من بيئتهم أدوات بسيطة لمراقبة التشققات‪ .‬فقد كان تجار الهيشة (الدخان) يبللون‬

‫لتثبيت هذه الصفائح نقوم باتباع الخطوات التالية‪:‬‬

‫وجود الحركة‪.‬‬

‫‪-1‬خلط الجبص أو الجير في إناء مناسب‪.‬‬

‫ً‬ ‫مؤشرا على‬ ‫ورق لف السجائر الناعمة ويثبتونها على الشق‪ .‬فإذا تمزق الورق مرة تلو المرة يكون هذا‬

‫‪-2‬فرش الجبص أو الجير باستخدام المسطرين لتكوين صفائح متعامدة مع التصدعات والتشققات بسماكة‬

‫‪ 5‬ملم وبمساحة تتناسب مع الشق‪ .‬تثبت هذه الصفائح على طول الشق المراد مراقبته (شكل ‪.)1‬‬

‫‪-3‬في حالة ظهور التشققات على الصفائح فإن ذلك يدل على وجود حركة غير مستقرة‪ .‬ومع ذلك فإن‬

‫ً‬ ‫تماما‪ ،‬حيث أن التغيرات في درجات الحرارة قد تؤدي إلى انفصال جزئي‬ ‫هذه الطريقة ال يمكن الوثوق بها‬ ‫للصفائح المثبتة عن السطوح‪ .‬لذا‪ ،‬يجب إعادة تكرار التجربة أكثر من مرة للتأكد من هذه المؤشرات‪.‬‬

‫المراقبة بواسطة استخدام البراغي‪:‬‬ ‫تعطي هذه الطريقة نتائج سليمة وأكثر دقة مقارنة مع الطريقة األولى‪ .‬وتتم العملية حسب الخطوات التالية‪:‬‬

‫‪-1‬فتح عدة ثقوب بواسطة مثقاب يدوي أو آلي (دريل) تبعد على األقل مسافة ‪ 5-4‬سم عن الشق من‬

‫كل جانب‪ ،‬بحيث يتوافق قطر الثقوب مع قطر البراغي المتوفرة‪ ،‬وبحيث تكون مثقوبة على خط أفقي‬

‫‪ .1‬مراقبة التصدعات والتشققات في الجدران الحجرية‬ ‫المستخدمون‬

‫عامل حرفي يتقن التقنيات الحديثة‬

‫واحد ومتعامدة مع التشقق أو التصدع (شكل ‪.)2‬‬

‫عامل حرفي يتقن التقنيات التقليدية‬

‫وصف حالة العنصر اإلنشائي‬

‫مهندس معماري‪ ،‬مهندس مختص بالتراث‬

‫تحديد ووصف المشكلة وأسبابها‬

‫تتكون جدران األبنية التراثية الحجرية عادة من طبقتين من األحجار الكلسية المشذبة وغير مشذبة‬

‫إن ظهور التشققات والتصدعات في الجدران الحجرية الحاملة في المباني التراثية هو أمر شائع ً‬ ‫جدا‪.‬‬

‫تسمح بفهم طبيعة المشاكل الناشئة في المبنى أو المنشأ و تحديد خطورتها من أجل أخذ الخطوات‬

‫ً‬ ‫غالبا في الفواصل (الحلول)‪ ،‬حيث أن‬ ‫بأشكال مختلفة منها العامودية أو المنكسرة‪ .‬تظهر التشققات‬

‫يتوسطها خليط من الحجارة والمونة الجيرية أو الترابية‪ .‬إن مراقبة المونة والتشققات في الجدران‬ ‫الالزمة للمعالجة‪.‬‬

‫‪100‬‬

‫ويعود السبب األساسي لظهور تلك التشققات إلى اإلنخفاسات في األساسات‪ .‬حيث تظهر التشققات‬

‫طبيعة الحجر أقسى من المونة الجيرية أو الترابية الرابطة‪ .‬ال نستطيع أن نحكم على التشققات من‬ ‫ً‬ ‫كبيرا ال يؤكد بالضرورة أنه يؤثر على ثبات الجدار‪.‬‬ ‫مظهرها الخارجي‪ ،‬حتى أن قياس تشقق ما ولو كان‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪-2‬تثبيت البراغي في الثقوب ‪.‬‬ ‫‪-3‬قياس المسافة بين البراغي بشكل دوري بواسطة "مسطرة دقيقة أو بيكار أو فرجار لقراءة أدق"‪ .‬يجب‬

‫مراقبة تغيرات التشقق بشكل دقيق (شكل ‪ .)3‬إذا لم تتغير القياسات فإن ذلك يشكل داللة على عدم‬

‫وجود حركة‪ ،‬حيث يمكن معالجة التشقق دون اللجوء إلى أي إصالحات إنشائية‪( .‬راجع بطاقة معالجة‬ ‫التصدعات والتشققات في الجدران الحجرية)‪.‬‬

‫شكل (‪ :)1‬صفائح جبصية أو جيرية‪.‬‬ ‫‪.1‬تشقق‬ ‫‪ .2‬جبص أو جير‪.‬‬

‫شكل (‪ :)2‬استخدام البراغي‪.‬‬ ‫‪ .1‬ثقوب‬

‫شكل (‪:)3‬‬ ‫مقياس التشققات‬

‫ً‬ ‫ايضا من خالل صور عادية‪ ،‬تستطيع أن تأخذها بنفسك بواسطة‬ ‫• تذكر أن المراقبة يمكن أن تتم‬ ‫الكاميرات الحالية العادية وذلك في حاالت التحركات الملحوظة والسريعة‪.‬‬

‫‪101‬‬


‫وصف طريقة الصيانة أو المعالجة‪:‬‬

‫طريقة الوصالت المعدنية‪:‬‬

‫(‪)1‬‬

‫في حال الجدران العادية المؤلفة من طبقتين من األحجار‬

‫بما أن التشقق ينتج من وجود خلل في البناء‪ ،‬لذا يجب معالجة المسبب لهذا الضرر قبل معالجة التصدع أو‬

‫المشذبة والتي تعرضت لإلنشطار الواضح فيما بينهما‪،‬‬

‫التشقق‪ .‬وفي حالة وجود تشققات في الجدران الداخلية والخارجية يجب‪:‬‬

‫بين جزئي الجدار بواسطة وصالت معدنية‪ ،‬ويتم ذلك‬

‫األجزاء المنفصلة يجب أن تتم بعناية فائقة وذلك بكشف أقل سطح ممكن إلعادة إصالح المالط (المونة)‬

‫كالتالي‪:‬‬

‫(شكل ‪.)1‬‬

‫‪-2‬تفريغ الفواصل من المونة على طول المنطقة المتشققة‪ ،‬وذلك باستخدام اإلزميل والمطرقة بعناية‪.‬‬

‫يجب التأكد أن يكون الفاصل تحت العالج بعمق كاف (حتى نهاية عمق وجه الجدار الخارجي) وذلك لتأمين‬ ‫الثبات والمتانة للمونة الجديدة (شكل ‪.)2‬‬

‫إزميل‬

‫‪-1‬بعد تنظيف واجهات الحجر من بقايا المالط‪ ،‬يتم تثبيت‬

‫الوصالت المعدنية (‪ 10‬ملم) في الحلول العامودية التي‬

‫تم تنظيفها‪.‬‬

‫‪-4‬ترطيب الفواصل بالماء حتى درجة اإلشباع‪ ،‬وذلك لتحقيق تماسك والتحام جيد للمونة (شكل ‪.)4‬‬

‫يتم وضع الوصالت المعدنية بمعدل واحدة في كل صف‬ ‫حجر‪.‬‬

‫‪-5‬تحضير مالط جيري (بمعيار حجم واحد من الجير لحجمين إلى ثالثة حجوم من الرمل)‪ ،‬وذلك لحقن تجويف‬

‫‪-3‬تثبيت الوصالت المعدنية بواسطة مونة جيرية على‬

‫التشقق حتى نهاية عمق الجدار‪ ،‬مع ترك فتحات تبع ًا للحاجة من أجل تسهيل عملية الحقن (انظر بطاقة‬

‫التدعيم وتقوية الجدار الحجري عن طريق الحقن بمالط سائل) (شكل ‪.)5‬‬

‫‪-6‬في حالة وجود ضرر واضح في واجهة الجدار‪ ،‬يمكن تثبيت شبكة معدنية مجلفنة أو شبكة من األلياف‬

‫البالستيكية ذات فتحات أكبر من ‪ 2‬سم على السطح‪ ،‬وذلك حسب حجم الضرر حيث تسمح الفتحات الكبيرة‬

‫بالتصاق المالط بشكل سليم‪ .‬يجب فرش المالط على طبقتين على سطح الجدار المتضرر (شكل ‪.)7 ،6‬‬

‫‪2‬‬ ‫فرشاة‬ ‫قاسية‬

‫أن ال تقل المسافة بين الوصالت وواجهة الحجر عن ‪1‬‬ ‫أو ‪ 2‬سم‪.‬‬ ‫‪-4‬بعد أن يتم ترطيب الجدار مسبق ًا‪ ،‬تتم تغطية الوصالت‬ ‫المعدنية والجزء المفرغ من الحجر بواسطة طبقة جيرية‬

‫مناسبة القوة‪.‬‬

‫‪3‬‬ ‫مياه‬

‫‪-7‬من أجل إصالح المونة الجيرية راجع بطاقة إصالح الفواصل (الحلول) التالفة بين األحجار‪.‬‬

‫‪ .2‬معالجة التصدعات والتشققات في الجدارن الحجرية‬ ‫عامل حرفي يتقن التقنيات التقليدية‬

‫وصف حالة العنصر اإلنشائي‬

‫تحديد ووصف المشكلة وأسبابها‬

‫تتألف جدران األبنية التراثية القديمة عادة من بناء حجري ترتبط حجارته مع بعضها البعض بواسطة‬

‫وداخلية من األحجار المشذبة‪ ،‬وجدران بطبقة خارجية مشذبة‪ ،‬وطبقة داخلية من األحجار غير المشذبة‪.‬‬

‫ً‬ ‫دوريا (أنظر بطاقة‬ ‫ذلك يجب علينا أن ال نحكم على التشققات من مظهرها الخارجي؛ بل يجب مراقبتها‬

‫المونة الجيرية أو الترابية‪ .‬ومن حيث أنواع الجدران‪ ،‬هنالك جدران مؤلفة من طبقتين؛ طبقة خارجية‬

‫تعتبر المعالجة السريعة للتشققات‪ .‬أمر ضروري‪ ،‬وذلك لكي ال تتحول هذه األجزاء الضعيفة إلى مناطق‬ ‫والداخلية للجدار الحجري) وبالتالي إضعاف الجدران المتضررة‪.‬‬

‫أو المائلة بزاوية ‪ .45‬ويعود السبب الرئيسي لظهور تلك التشققات إلى االنخفاسات في األساسات‪.‬‬

‫شبكة‬ ‫‪4‬‬

‫الطبقة األولى‬ ‫من المالط‬

‫شكل (‪ :)1‬إزالة طبقات المالط الجيري‪.‬‬

‫الشبكة‬

‫ً‬ ‫طبيعة الحجر أقسى من المونة الجيرية الرابطة‪ ،‬فتظهر التشققات‬ ‫غالبا في الفواصل (الحلول)‪ ،‬ومع‬

‫مراقبة التصدعات والتشققات في الجدران الحجرية) حيث في حالة توسعها يجب معرفة وتتبع أسبابها‪.‬‬

‫نفاذ ضمن واجهة الجدار (تسرب المياه‪ ،‬نمو النباتات السطحية والعميقة الجذور على الواجهة الخارجية‬

‫الطبقة الثانية‬ ‫من المالط‬

‫مهندس معماري‪ ،‬مهندس مختص بالتراث‬

‫إن ظهور التصدعات والتشققات في الجدران الحاملة في المباني التراثية هو أمر شائع ً‬ ‫جدا‪ ،‬حيث أن‬

‫‪102‬‬

‫‪1‬‬

‫‪-2‬بعد إفراغ الحلول الموجودة حول الوصالت من حشوتها‪،‬‬

‫‪-3‬تنظيف الفواصل بإزالة الغبار منها (باستخدام فرشاة قاسية نوع ًا ما) (شكل ‪.)3‬‬

‫المستخدمون‬

‫تشقق‬

‫هنالك طريقة أخرى للمعالجة‪ ،‬تعتمد على إعادة التالحم‬

‫‪-1‬إزالة طبقات المالط حول المنطقة المتشققة بواسطة المنقار أو باستخدام المطرقة واإلزميل‪ .‬عملية إزالة‬

‫عامل حرفي يتقن التقنيات الحديثة‬

‫منقار‬

‫القصارة‬ ‫(مالط)‬

‫‪7‬‬

‫هنالك عدة أشكال مختلفة من التشققات منها؛ التشققات الشاقولية أو المنكسرة على شكل درج‬ ‫(‪ :)1‬دليل العمارة التقليدية السورية‪.‬‬

‫ضخ السائل‬

‫الجيري‬

‫شكل (‪ :)2‬تنظيف وإفراغ الحلول‪.‬‬ ‫شكل (‪ :)3‬تنظيف الحلول‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫شكل (‪ :)4‬ترطيب‪.‬‬

‫شكل (‪ :)5‬إعادة إغالق التشققات‪.‬‬

‫شكل (‪ :)6‬تثبيت شبكة (معدنية أو بالستيكية)‪.‬‬ ‫شكل (‪ :)7‬القصارة‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫‪103‬‬


‫وصف طريقة الصيانة أو المعالجة‪:‬‬

‫تتم عملية تدعيم الجدران الحجرية بواسطة حقن المالط الجيري السائل حسب الخطوات التالية‪:‬‬

‫التحضير‪:‬‬ ‫‪-1‬تنظيف الفواصل (الحلول) وإعادة تكحيلها بعد ترطيبها بالماء بشكل كافي بمالط جيري مناسب‪،‬‬

‫وبمعدل حجم واحد من الجير مقابل ‪ 3‬أحجام من الرمل النظيف (‪ 3-2‬ملم) ومن ‪ 0.25‬إلى ‪ 0.5‬حجم من‬

‫ً‬ ‫وفقا لعرض الحلول‪ ،‬وذلك بزيادة نسبة الجير للحلول‬ ‫كسر الفخار‪ .‬من الممكن أن يختلف حجم الحبيبات‬ ‫ً‬ ‫تأثرا تجاه التقلص (شكل ‪.)1‬‬ ‫الرفيعة التي هي اقل‬

‫ً‬ ‫نسبيا‪ ،‬مؤلف من‬ ‫‪-2‬بعد الترطيب بالماء (شكل ‪ ،)2‬يتم حقن هيكل الجدار بمالط جيري عالي السيولة‬

‫الجير الطبيعي الهيدروليكي بمقدار حجم واحد من الجير مقابل حجم واحد من الماء‪ .‬وفي حال صعوبة‬ ‫إمكانية الحصول على الجير الهيدروليكي‪ ،‬يمكن إضافة كمية قليلة من اإلسمنت األبيض على الجير‬

‫ً‬ ‫علما بأن إضافة اإلسمنت‬ ‫الحي المطفئ بالماء لتسريع عملية الشك المطلوبة داخل الجدران الحجرية‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫األبيض ال تزيد من خواص المونة‪ ،‬بل تساعد في تسريع عملية الشك فقط‪.‬‬

‫ً‬ ‫قمعا‬ ‫‪-3‬يمزج المالط باستمرار وتملئ الفراغات داخل الجدار الحجري باستخدام مبدأ الجاذبية وباستخدام‬ ‫على شكل وعاء يثبت على سطح واجهة الجدار (شكل ‪.)3‬‬

‫‪-4‬يحقن الجدار على عدة مراحل كل منها بإرتفاع متر واحد من الجدار وباتجاه األعلى‪ .‬يجب اإلنتباه إلى عدم‬ ‫تسرب المالط (المونة) واألوساخ إلى سطح الواجهة خالل عملية الحقن (شكل ‪.)4‬‬

‫‪ .3‬التدعيم و تقوية الجدار الحجري عن طريق الحقن بمالط سائل‬ ‫المستخدمون‬

‫عامل حرفي يتقن التقنيات الحديثة‬

‫عامل حرفي يتقن التقنيات التقليدية‬

‫وصف حالة العنصر اإلنشائي‬

‫مهندس معماري‪ ،‬مهندس مختص بالتراث‬

‫تحديد ووصف المشكلة وأسبابها‬

‫التدعيم عبارة عن عملية أو إجراء يهدف إلى زيادة قدرة المبنى على المقاومة بتعزيز خصائصه من الناحية‬

‫ً‬ ‫أيضا‪ ،‬انتشار‬ ‫تسبب الحركات المختلفة والترييحات المعتادة في البناء الحجري في المباني التراثية‪ ،‬بل‬

‫حقنها داخل الفراغات في الجدران الحجرية التي فقدت مادتها الالصقة األصلية لتحل محل المالط‬

‫القديم ليفقد وظيفته األصلية‪ ،‬مما يؤدي إلى زيادة تسرب المياه إلى داخل الفراغات الناتجة في‬

‫المكانيكية والكيماوية‪ .‬المونة (المالط) هي المادة الالصقة المصنوعة من الجير بشكل رئيسي‪ ،‬يتم‬

‫األصلي‪ ،‬والتي في حالة عدم حقنها تؤدي إلى انتفاخات في الجدران الحاملة‪ .‬أما المونة الجيرية التي‬ ‫يدخل فيها الجير الهوائي فهي تساعد بشكل أفضل في خروج الرطوبة من الجدران وخاصة مونة الكحلة‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫النباتات السطحية وخاصة الشجيرات ذات الجذور العميقة داخل الجدران‪ ،‬على تفتت المالط الجيري‬

‫الجدران‪ .‬وفي هذه الحالة وبالتالي البد من التدعيم بواسطة الحقن‪.‬‬

‫شكل (‪ :)1‬تنظيف الوصالت‪.‬‬

‫ً‬ ‫أيضا تجنب حقن المونة على إرتفاع كبير‬ ‫• يفضل تجنب حقن المالط الجيري الهوائي‪ ،‬كما يجب‬ ‫من الجدار على مرحلة واحدة‪ ،‬ألن ذلك قد يؤدي إلى اإلنبعاج وبالتالي تفجر الحلول والجدار‪.‬‬

‫‪104‬‬

‫‪4‬‬

‫شكل (‪ :)2‬الترطيب بالماء‪.‬‬

‫شكل (‪ :)3‬المرحلة األولى من التدعيم بمالط جيري‪.‬‬ ‫شكل (‪ :)4‬المرحلة الثانية من التدعيم بمالط جيري‪.‬‬

‫‪105‬‬


‫وصف طريقة الصيانة أو المعالجة‪:‬‬

‫(‪)1‬‬

‫ً‬ ‫جذريا في الجدران‪ ،‬يجب هدم وإعادة بناء الجدار المتضرر‪ ،‬لكنه حل مرتفع الكلفة‪ .‬لذا‬ ‫لمعالجة اإلنتفاخ‬

‫هناك طريقة أخرى فعالة تعتمد على تدعيم الجدار بواسطة ألواح خشبية مناسبة حول اإلنتفاخ‪ ،‬حيث‬ ‫يزال جزء الجدار المتضرر ويعاد بعدها بنائه بحجارة مناسبة بإستعمال المونة الجيرية‪.‬‬

‫‪-5‬باإلعتماد على مبدأ الجاذبية يتم حقن الجدار بمالط جيري (نسبة واحد من الجير لكل معيار من الماء)‬

‫لملء التشققات الداخلية‪ ،‬وتفادي التسرب بعد التكحيل في واجهات الجدران‪ .‬أما اذا كان حجم الفراغ‬

‫كبيرا ً‬ ‫ً‬ ‫جدا فمن األفضل إضافة رمل ناعم إلى المالط الجيري (أنظر بطاقة التدعيم وتقوية الجدار الحجري‬

‫قاس ً‬ ‫جدا (شكل ‪.)3‬‬ ‫عن طريق الحقن بمالط سائل)‪ .‬تجنب حقن مالط من اإلسمنت فإنه‬ ‫ٍ‬

‫شرح تقنية معالجة اإلنتفاخ‪:‬‬

‫ً‬ ‫فورا‪ ،‬لتفادي‬ ‫‪-1‬في حالة وجود إنتفاخ ملحوظ خارج مستوى السطح العامودي للجدار يجب تدعيمه‬

‫انكسار واجهة الجدار الحامل‪.‬‬

‫‪-6‬بعد وضع الدعامات في مكانها‪ ،‬يتم وضع أحجار الربط في هذا الجزء المتضرر من الجدار‪ .‬يمكن‬ ‫استبدال أحجار الربط بأحجار مشابهة لألصل ضمن ثقوب تخترق الجدار من الطرف إلى الطرف اآلخر‪.‬‬

‫‪-7‬من الضروري أن تنفذ أحجار الربط على مرحلتين لتجنب تفاقم أي تفكك يمكن أن يحدث للجدار‪ :‬إن‬

‫‪-2‬بعد أن يتم تحديد مكان اإلنتفاخ يدعم بألواح خشبية سميكة توضع بشكل متناظر مع طرفي الجدار‬

‫تدخل المرحلة األولى يسمح بعمل ثقب واحد بشكل طولي لكل حجرين من أحجار الربط لهذه المرحلة‪،‬‬

‫اإلختالل إلتاحة البدء بأعمال اإلصالح (شكل ‪.)1‬‬

‫ثالثة أمتار مربعة (حجر ربط كل ‪ 80‬سم) يكفي لتفادي حدوث إختالالت جديدة‪.‬‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫متماثال إليقاف خطر إمتداد‬ ‫مركزا‬ ‫ضغطا‬ ‫ومرتبطة بقضبان على أجزاء الجدران المنفصلة‪ ،‬ويطبق عليها‬ ‫ً‬

‫وفي المرحلة الثانية يجب اإلنتظار لمدة أسبوع لثقب أماكن المجموعة الثانية‪ .‬إن وضع أحجار ربط كل‬

‫‪-3‬إزالة تحدب الجدار قدر اإلمكان‪ .‬ويتم ذلك بتفريغ التشقق الداخلي من بقايا المالط المتراكم في جزئه‬ ‫السفلي‪ .‬حيث يجب نزع األحجار بعناية من واجهة الجدار المتواجدة أسفل اإلنتفاخ من أجل إزالة جزء كبير‬

‫من البقايا الداخلية المتآكلة‪.‬‬

‫‪-4‬وضع وتثبيت ألواح خشبية إلنقاص مدى اإلنتفاخ‪ .‬بحيث تكون موضوعة ضمن اإلطار الخشبي‬ ‫بشكل كامل‪ ،‬من خالل تثبيت األلواح المضلعة‪ .‬في حالة عدم السيطرة على التحدب يمكن استكمال‬

‫اإلطار بوضع عناصر أخرى مثبته بشكل قطري على األلواح المضلعة شكل (‪.)2 ،1‬‬

‫‪ .1‬مالط سائل من المالط الجيري‬ ‫‪ .2‬قمع‬

‫‪ .4‬إصالح اإلنتفاخ في الجدران الحجرية‬ ‫المستخدمون‬

‫عامل حرفي يتقن التقنيات الحديثة‬

‫عامل حرفي يتقن التقنيات التقليدية‬

‫وصف حالة العنصر اإلنشائي‬

‫مهندس معماري‪ ،‬مهندس مختص بالتراث‬

‫تحديد ووصف المشكلة وأسبابها‬

‫تتألف الجدران الحجرية بشكل عام في مدينة السلط من واجهتين من الحجارة المجمعة والمرتبطة‬

‫إن عوارض انتفاخ الجدار الحجري تنشأ عندما تنفصل واجهتي الجدار الحجري عن بعضهما البعض‪ ،‬حيث‬

‫وجودها قوة وثبات الجدار‪.‬‬

‫الجدار الحجري للقوى الشاقولية الضاغطة جراء األحمال عليه‪.‬‬

‫ببعضهما البعض‪ ،‬حيث تحدد طبيعة وأبعاد الحجارة‪ ،‬وسماكة الجدران ووجود أحجار الربط أو عدم‬

‫‪ .1‬تدعيم‬ ‫‪.3‬حجر الربط‬

‫‪ .2‬إزالة بقايا المالط‬

‫‪ .4‬إعادة تكحيل الواجهات‬

‫تبدأ بالتباعد ليظهر فراغ وسطي داخلي‪ .‬ويشكل اإلنتفاخ أحد العوامل الرئيسية في إضعاف مقاومة‬

‫شكل (‪ :)1‬تدعيم المساحة المنتفخة‪.‬‬

‫شكل (‪ :)2‬التدعيم وإزالة األجزاء التالفة‪.‬‬ ‫شكل (‪ :)3‬حقن المالط والمعالجة‪.‬‬

‫‪ .3‬إزالة األحجار‬ ‫‪1‬‬

‫‪106‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫(‪ :)1‬دليل العمارة التقليدية السورية‪.‬‬

‫‪107‬‬


‫وصف طريقة الصيانة أو المعالجة‪:‬‬

‫ً‬ ‫وفقا لطريقة‬ ‫في حالة كانت أحجار الجدار المتضرر ال تزال موجودة عند أسفله‪ ،‬يجب إعادة استخدامها‬

‫‪ .1‬حشوة الجدار المتداعي‬ ‫للسقوط جزئيأ‬

‫األصلية‪ ،‬أما في حال فقدان األحجار‪ ،‬فيجب عمل تدخل محدود بغرض استبدال األحجار الناقصة‬ ‫البناء‬ ‫ّ‬ ‫وذلك حسب الخطوات التالية‪:‬‬

‫‪ .2‬واجهة الجدار الحجري‬

‫‪-1‬فك األحجار المتضررة وتنظيف الفجوة الناشئة بفرشاة معدنية شكل (‪.)1‬‬

‫‪ .3‬التنظيف بواسطة الفرشاة‬

‫‪-2‬إختيار حجر بنفس الصفات الميكانيكية والفيزيائية لألحجار الموجودة‪ ،‬مع اإلنتباه إلى اختيار األحجار‬

‫للبناء بشكل يتناسب مع ارتفاع المداميك األصلية‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫نسبيا مع‬ ‫يدويا باألدوات والتقنيات التقليدية للحصول على شكل متقارب‬ ‫‪-3‬تشذيب الحجر المختار‬

‫الحجر األصلي‪ ،‬مع األخذ بعين االعتبار وجود اختالفات طفيفة لتمييز الجديد عن القديم‪.‬‬

‫‪-4‬ترطيب األسطح واألحجار التي يراد إعادة استخدامها في الجدار المتضرر بالماء (شكل ‪.)2‬‬

‫‪ .1‬ترطيب األسطح‬ ‫واألحجار بالماء‬

‫‪-5‬وضع مداميك الحجر على المونة الجيرية بمساعدة أسافين عند قاعدة الحجر للتحكم بإرتفاع األحجار‬ ‫حسب المطلوب (شكل ‪.)3‬‬

‫‪-6‬استخدام المونة الجيرية بنسبة حجمية لخليط الجير والرمل النظيف من ‪ 2.5:1‬إلى ‪.4:1‬‬ ‫‪-7‬استعمال مالط جيري لزج خلف أحجار المدماك الواحد‪ ،‬لتمأل كامل الفراغات‪.‬‬ ‫‪-8‬إعادة تكحيل الجدار الحجري‪ ،‬مع األخذ بعين اإلعتبار أن تكون المونة قريبة من صفات المونة األصلية‬

‫‪ .5‬إعادة بناء جدران حجرية آيلة للسقوط‬ ‫المستخدمون‬

‫عامل حرفي يتقن التقنيات الحديثة‬

‫(أنظر بطاقة إصالح الفواصل (الحلول) التالفة بين األحجار)‪.‬‬ ‫عامل حرفي يتقن التقنيات التقليدية‬

‫وصف حالة العنصر اإلنشائي‬

‫تحديد ووصف المشكلة وأسبابها‬

‫تتألف الجدران في األبنية التراثية عادة من أحجار مشذبة أو من دبش ومن مادة الصقة من المالط‬

‫المشذبة من الوجهين الداخلي والخارجي‪ )2 .‬الجدران الحجرية المشذبة من الوجه الخارجي وغير المشذبة‬

‫ً‬ ‫سريعا‬ ‫تدخال‬ ‫اإلنفصال حالة خطرة وتصاعدية قد تؤدي للسقوط الجزئي أو الكلي للجدار‪ .‬وبالتالي تفرض‬ ‫ً‬

‫الجيري‪ ،‬أو الطين الترابي‪ .‬ويمكن تقسيم هذه الجدران الحجرية إلى ثالثة أنواع رئيسية‪ )1 :‬الجدران الحجرية‬ ‫من الوجه الداخلي‪ )3 .‬وجدران حجرية مبنية من الدبش‪ .‬تداعيات الجدران وتخلخل الحجارة في بعض‬

‫ً‬ ‫خطرا على الهيكل اإلنشائي للمبنى التراثي‪ ،‬فمثال عند إزالة االشجار ومتابعة جذورها‬ ‫المواقع قد تشكل‬

‫‪108‬‬

‫‪ .1‬إعادة البناء بحجر مناسب‬ ‫‪ .2‬مالط جيري‬

‫مهندس معماري‪ ،‬مهندس مختص بالتراث‬

‫هنالك عدة عوامل تؤثر على الجدران الحجرية‪ ،‬ويالحظ ذلك من خالل وجود تشققات وتصدعات‬

‫ومن ثم سحبها قد نضطر في بعض الحاالت إلى فك الجدار ومن ثم إعادة بنائه‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫وانتفاخات‪ .‬حيث تتفكك جدران الواجهات إلى أن تنفصل أجزائها عن بعضها البعض‪ .‬وتعتبر حالة‬ ‫ً‬ ‫علما بأن فقدان أحجار الربط داخل الجدار تعمل على تسريع هذه المشكلة‪.‬‬ ‫لمعالجتها‪،‬‬

‫‪3‬‬ ‫شكل (‪ :)1‬مرحلة التنظيف‪.‬‬ ‫شكل (‪ :)2‬مرحلة الترطيب‪.‬‬

‫شكل (‪ :)3‬مرحلة إعادة البناء‪.‬‬

‫‪109‬‬


‫تشخيص الرطوبة الصاعدة‪:‬‬

‫مثاال لرسم بياني لنتائج قياس مستوى الرطوبة للطابق األرضي في مبنى وحدة‬ ‫يوضح الشكل التالي‬ ‫ً‬

‫إدارة مشاريع التطوير في السلط (شكل ‪.)1‬‬

‫من الضروري تنظيم ملف لكل مبنى يحتوي على‪:‬‬

‫‪.1‬توثيق مراحل البناء التراثي وإستخداماته المتغيرة‪.‬‬

‫يمكن أن تتشكل بقع الرطوبة بسبب التلوث الهيجروسكوبي (‪ ،)Hygroscopic Pollution‬وهي أمالح‬

‫‪.3‬معلومات سابقة وحالية عن البنية التحتية والخدمات المحيطة‪.‬‬

‫ً‬ ‫أمالحا ذائبه (‪ .)Hydrated Salts‬وهكذا تتشكل قطرات ماء‬ ‫الرطوبة من الجو الداخلي للمبنى وتشكل‬

‫تذوب في الماء‪ .‬فيمكن لألمالح(‪ )1‬التي بقيت على سطح الجدار بعد تبخر الماء منه‪ ،‬أن تعود فتمتص‬

‫‪.2‬معلومات عن البيئة والتربة‪.‬‬

‫أو بلل على السطح وبذلك تمتد البقع إلى األعلى‪ .‬إن ذلك يختلف عن الرطوبة الصاعده (شكل ‪.)2‬‬

‫وللتشخيص الدقيق يجب قياس محتوى الرطوبة على السطح الخارجي وضمن الجدران بواسطة أجهزة‬ ‫ً‬ ‫يدويا‪ .‬فالرطوبة العالية على السطح تشير إلى أن التكثف هو مصدر‬ ‫مقاييس الرطوبة المحمولة‬ ‫المشكلة‪ ،‬بينما يشير مستوى الرطوبة العالي ضمن الجدار على الرطوبة الصاعدة‪.‬‬

‫ً‬ ‫جدا على وجود ارتفاع الرطوبة مثل انتشار البقع‪ ،‬أو الغطاء األخضر على‬ ‫هناك دالئل أخرى واضحة‬ ‫الجدران الخارجية‪ ،‬أو وجود آثار تركيز لألمالح‪.‬‬

‫معدل الرطوبة النسبية‬ ‫لكل غرفة‬ ‫الرطوبة للجدران‪ /‬البقع‬

‫‪ .6‬معالجة إرتفاع الرطوبة والصعود الشعري‬ ‫المستخدمون‬

‫عامل حرفي يتقن التقنيات الحديثة‬

‫عامل حرفي يتقن التقنيات التقليدية‬

‫وصف حالة العنصر اإلنشائي‬

‫مهندس معماري‪ ،‬مهندس مختص بالتراث‬

‫تحديد ووصف المشكلة وأسبابها‬

‫إرتفاع الرطوبة هي حركة تصاعدية للماء من خالل الجدران واألرضيات بفعل الخاصية الشعرية‪ ،‬ويتم‬

‫إن السبب الرئيسي لصعود الرطوبة هو الخاصية الشعرية‪ ،‬التي تقوم بسحب الرطوبة عالي ًا من األرض إلى جدران‬

‫ً‬ ‫اعتمادا على نوع البناء ونوع الحجر‬ ‫الجدران إلى ‪ 40-30‬سم‪ ،‬ويمكن أن ترتفع إلى ‪ 90‬سم أو أكثر‪ ،‬وذلك‬

‫في المباني التراثية أكثر من الجديدة بسبب اإلستخدام الخاطئ لموانع الرطوبة‪ .‬ومن الناحية النظرية‪ ،‬يتوقف الصعود‬

‫الصعود الشعري للماء عبر مسام األحجار والجدران‪ .‬وبالعادة يرتفع مستوى الصعود الشعري والبقع في‬

‫ومستوى منسوب المياه ومعدل التبخر‪ .‬وال يتأثر الجدار الخارجي بالصعود الشعري فقط وإنما كل عنصر‬ ‫معماري له أساس في منطقة الصعود الشعري‪.‬إن إرتفاع الرطوبة يختلف عن أشكال أخرى من الرطوبة‪،‬‬

‫حلوال مختلفة‪.‬‬ ‫مثل اختراق المطر والتكاثف‪ ،‬التي تتطلب‬ ‫ً‬

‫‪110‬‬

‫الحجر المسامي‪ ،‬ويعود ذلك بسبب إنشاء المباني التاريخية بدون طبقات من موانع الرطوبة‪ .‬كما ينتشر ارتفاع الرطوبة‬ ‫الشعري عندما تكون كمية الماء التي يتم امتصاصها من األساسات مساوية لتلك التي تفقد من خالل الجدار‪ .‬وبالتالي‬ ‫إذا زادت مساحة العزل للجدار ولم يسمح للرطوبة الصاعدة بالتبخر فسيرتفع منسوب المياه فوق المنطقة التي عزلت‪.‬‬

‫اليوجد عالج حقيقي لصعود الرطوبة المرتبطة بالخاصية الشعرية خالل الجدار‪ ،‬ولكن يمكن تخفيف آثارها‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫شكل (‪ :)1‬رسم بياني لنتائج قياس مستوى الرطوبة للغرف والجدران في الطابق األرضي‪.‬‬ ‫شكل (‪ :)2‬تلوث هيجروسكوبي (‪.)Hygroscopic Pollution‬‬

‫(‪ )1‬تتشكل األمالح من ‪ -1‬النترات‪ :‬من مواد عضوية (مخلفات حيوانية‪ ،‬إسطبل ‪ -2 .)...‬كربونات‪ :‬مرتبطة بمواد البناء‪.‬‬

‫ً‬ ‫عضويا‪.‬‬ ‫‪ -3‬كلوريد‪ :‬وبعضها مصدره‬

‫‪111‬‬


‫ويبين (الشكل ‪ )3‬نتائج تحليل عينة األمالح على الجدار الداخلي في مبنى إدارة المشاريع مع السلط‪،‬‬ ‫حيث تبين وجود نترات البوتاسيوم‪.‬‬

‫‪Counts‬‬

‫‪a1_264_0037_SALT‬‬

‫الحلول المقترحه لمعالجة الرطوبة الصاعدة‪:‬‬ ‫تعتبر الرطوبة الصاعدة من أصعب المشاكل التي نواجهها في عملية الحفاظ‪ .‬ويمكن تقسيم الحلول‬

‫الممكنة إلى أربعة فئات‪:‬‬

‫‪.1‬بواسطة تحسين التصريف الخارجي (شكل ‪:)4‬‬

‫‪10000‬‬

‫يعتمد ذلك على تصريف المياه الجوفية بعيدا عن األساسات‪ ،‬من أجل الحد من كمية الرطوبة ومدى‬

‫حلول لمعالجة تلوث األمالح‪:‬‬

‫إن الحلول المرتبطة بتلوث األمالح تكمن في إزالة األمالح ويتم ذلك باستعمال طبقات من الكمادات‬

‫(‪ )Poultices‬أو بإزالة طبقة القصارة الملوثة‪ .‬فعادة تلوث القصارة باألمالح يبقى حول منطقة السطح‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫علما بأن اإلستبدال للمادة األصلية بمادة جديدة‬ ‫ملوثا‪.‬‬ ‫أيضا إستبدال الحجر أو الطوب إذا كان‬ ‫ويمكن‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مناسبا‪.‬‬ ‫مقبوال أو‬ ‫اجراءا‬ ‫دائما‬ ‫ال يمكن أن يكون‬ ‫ً‬

‫ً‬ ‫بعيدا عن المبنى‪.‬‬ ‫اتصالها مع أساس الجدار‪ ،‬حيث يتم استخدام مصارف ومواسير المياه لتحويل المياه‬ ‫ً‬ ‫بعيدا عن األساس عواقب غير مرغوب بها‪ ،‬حيث أن حفر خنادق حوله قد يؤدي‬ ‫وقد يكون لتحويل المياه‬

‫‪5000‬‬

‫إلى عزل المبنى عن محيطه التراثي وقطع الصلة بين المستويات داخل األبنية وخارجها‪ .‬هذه الحلول‬ ‫تحتاج إلى مراقبة حثيثه‪ .‬ويمكن تلخيص الخطوات الضرورية للتعامل مع المشكلة كالتالي‪:‬‬

‫• حفر خندق على طول الجدار الخارجي وبعرض مناسب وبعمق األساسات‪.‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪60‬‬

‫‪70‬‬

‫‪40‬‬

‫‪50‬‬

‫)]‪Position [*2Theta] (Copper [CU‬‬

‫‪30‬‬

‫‪20‬‬

‫‪10‬‬

‫• ردم الخندق بالحجارة‪ ،‬وفي القسم العلوي بالحصى للوقاية من الصعود الشعري وتجميع وتصريف‬

‫‪0‬‬

‫المياه الجوفية من خالل الثقوب في ماسورة التصريف (‪.)French drain‬‬

‫ً‬ ‫بعيدا عن الجدران‪.‬‬ ‫• تصريف مياه المطر‬

‫لذا البد من وضع آليه لتشخيص مظاهر البقع تعتمد على تحديد‪:‬‬ ‫‪.1‬موقع البقع‪ .‬‬

‫‪.4‬كيف تظهر‪ .‬‬

‫‪.2‬حجم البقع‪ .‬‬

‫كما يمكن حفر رواق حول المبنى لتهوية الجدار تحت األرض وتحسين تبخر المياه‪ ،‬مع العلم أن ضمان‬

‫‪.3‬شكل البقع‪.‬‬

‫التهوية على األغلب ال يتأتى إال بحلول تهوية ميكانيكية‪.‬‬

‫‪.5‬مكان وزمان ظهورها‪.‬‬

‫أسباب أخرى للرطوبة‪:‬‬

‫‪.2‬التدخل الفيزيائي المباشر‪:‬‬

‫ً‬ ‫اعتمادا على فهم طبيعة المشكلة وفهم‬ ‫كما قد تنتج الرطوبة عن أسباب أخرى يمكن عالجها بسهولة‬

‫تطور المبنى والتغييرات التي طرأت عليه منذ بنائه‪ .‬ويمكن البحث عن أسباب الرطوبة في‪:‬‬

‫(‪)2‬‬

‫أ‌‪-‬مصارف المياه في الموقع‪ :‬يمكن أن يكون تصريف المبنى نفسه أو المبنى المجاور قد تعطل‪.‬‬

‫ب‪-‬التكحيل (‪ )pointing‬التالف‪ :‬إذا تلفت وسقطت مواد التكحيل وظهرت مفاصل متآكلة في الحجر‬

‫ً‬ ‫وخصوصا في حالة سقوط المطر الشديد وبكميات كبيرة‪.‬‬ ‫المكشوف فإن الماء يخترق الجدار‪،‬‬

‫ج‪-‬التغيير في مستوى األرض أو اإلنحدار‪ :‬يمكن للمياه السطحية التي توجه إلى المبنى أن تتجمع بجوار‬ ‫البناء ثم تنفذ إلى األساسات ومن ثم تنتقل إلى الجدران‪.‬‬

‫د‪-‬أعمال البناء الجديدة القريبة‪ :‬تمنع ممرات المشاة واألرضيات اإلسمنتية الجديدة تبخر الرطوبة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وخصوصا إذا أضيفت تحتها موانع الرطوبة‪.‬‬

‫هـ‪-‬التكاثف‪ :‬إن قلة التهوية تسبب التكاثف داخل المبنى‪.‬‬

‫‪112‬‬

‫توصيات‬

‫بناء طبقات من موانع الرطوبة وبشكل أفقي على سماكة الجدار لوقف الصعود الشعري‪ ،‬ويمكن عمل‬

‫هناك بعض اإلرشادات التي تساعد في جعل البناء يتنفس مثل إستبدال المونة و القصارة اإلسمنتية‬ ‫ً‬ ‫أيضا استخدام مواد قابلة للتنفس في األرضيات وأسفل الجدران‪ .‬كما‬ ‫بالقصارة والمونة الجيرية‪ ،‬بل‬

‫ذلك بواسطة صفائح من النحاس أو طبقة زفتة أو طبقة نايلون‪ ،‬وذلك بعد قص الجدران الحجرية‪.‬‬

‫مدمرا للنسيج األصلي‪ ،‬ويمكن اعتماده في ظروف خاصة ً‬ ‫ً‬ ‫جدا‪.‬‬ ‫ويعتبر هذا الحل‬

‫يجب التأكد من أن عملية تصريف المياه تتم بعيدا عن البناء‪ .‬إن استخدام المونة الجيرية في عملية تصليح‬ ‫البناء‪ ،‬واستخدام قصارة مقاومة لألمالح والطالء الشيدي لعمليات الدهان تجعل المبنى يتنفس‪.‬‬

‫ً‬ ‫اعتمادا على الجاذبية أو باستخدام الضغط‬ ‫‪.3‬التدخل الكيميائي‪ :‬يتم ذلك من خالل حقن حواجز كيميائية‪،‬‬ ‫في الفواصل بواسطة عدة ثقوب في الجدار‪ .‬وعادة تكون المادة المستخدمة ذات أساس محلول‬

‫السليكون وقصيرة العمر‪ ،‬كما يمكن استخدام مالط مانع للرطوبة‪.‬‬

‫‪.4‬نظام كهربائي مانع للرطوبة‪ :‬و يعمل على مبدأ أن الحركة الشعرية للماء سببها التيارات الكهربائية الدقيقة‪.‬‬

‫ً‬ ‫جيدا باألرض لتساعد‬ ‫وهذا يتضمن إدخال موصالت نحاسية في قنوات على سطح الجدار تكون موصولة‬

‫ً‬ ‫نظريا‪.‬‬ ‫على تفريغ أو استقدام الشحنات إلى األرض‪ ،‬مما يمنع أو يقلل الخاصية الشعرية بدرجة كبيرة‬

‫‪4‬‬ ‫‪.1‬طمم متدرج ذو مسمات‬

‫‪.2‬ألياف جيو تيكستايل (‪)Geotextile‬‬

‫ً‬ ‫بعيدا عن المبنى(‪)French drain‬‬ ‫‪.3‬ماسورة تصريف‬

‫‪.4‬مستوى الرطوبة الجديد‬

‫‪.5‬مستوى التصريف الجديد‬

‫شكل (‪ :)3‬نتائج تحليل عينة األمالح بفحص ‪XRF‬‬

‫شكل (‪ :)4‬تشكيل مناطق جافة عند قاعدة الجدار وتصريف المياه باستخدام مواسير التصريف(‪)French drain‬‬ ‫بتصرف من‪ :‬أشورست (‪-)Ashurst‬مجلد ‪ ،2‬ص(‪.)5‬‬

‫(‪)2‬دار العمران‪ ،‬دليل اإلنشاء‬

‫‪113‬‬


‫وصف طريقة الصيانة أو المعالجة‪:‬‬

‫الوجه الثاني‪ :‬يكون بمعدل سماكة ‪ 20‬ملم‪ ،‬وفق النسب الحجمية التالية‪:‬‬

‫تعتبر القصارة الجيرية‪ ،‬أكثر قدرة على تحمل التغييرات الحاصلة نتيجة الرطوبة ومدى تشبعها بالماء‪.‬‬

‫يمكن إضافة شعر حيواني (ماعز نظيف أو خيل أو جذور نباتات) ‪ 4‬كغم‪/‬طن‪1‬م‪ 3‬من المونة‪ .‬يجب فرش‬

‫المشاكل الرئيسية‪.‬‬

‫يجب أن يتم الصقل بعناية حتى الوصول إلى سطح مستوي ويتم تخشين الطبقة الثانية بقصد تهيئتها‬

‫لذا فالقصارة الجيرية هي الخيار األفضل لعالج مشاكل المباني التراثية التي يعتبر تسرب الماء إليها من‬

‫ً‬ ‫نهائيا‪ ،‬ويمكن استخدام نفس خلطة الطبقة األولى‪.‬‬ ‫الطبقة الثانية على الطبقة األولى قبل أن تجف‬

‫يجب رش القصارة الجيرية الداخلية والخارجية من نوعية جيدة على ثالث طبقات؛ تحضر الطبقتين‬

‫لتستقبل الطبقة النهائية‪.‬‬

‫في جميع وجوه القصارة يفضل استعمال الرمل الصحراوي المغسول بالمطر‪ ،‬الناعم والمتدرج وليس‬

‫الوجه الثالث‪ :‬إن الطبقة الثالثة تختلف ً‬ ‫كليا في صفاتها عن الطبقتين السابقتين‪ ،‬حيث يجب أن تكون ناعمة‬

‫ً‬ ‫مسبقا بمزج الجير والرمل وفق النسب الحجمية التالية ‪ 2:1‬أو ‪ .3:1‬أما بالنسبة إلى الرمل‬ ‫السفليتين‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫الرمل المطحون‪ .‬كما يفضل استعمال معجون الجير (المصول) عن البودرة‪.‬‬

‫تحضير الجدار الحجري‪:‬‬ ‫يتم تحضير السطح وتحرير المونة المتفتتة باإلزميل لعمق ‪ 2.5‬سم وتنظيف الفواصل والحجر‬ ‫ً‬ ‫نسبيا‪ .‬كما يمكن تنظيف‬ ‫بالفرشاةالمناسبة والماء من الغبار والمواد العضوية‪ ،‬واإلنتظار حتى تجف‬

‫الفواصل بالماء ومحلول الخل وبواسطة الفرشاة حيث يرطب السطح بكمية قليلة من الماء (النظيف)‬ ‫قبل القصارة مباشرة حتى تلصق بشكل أفضل‪ .‬إن ذلك يساعد على تقليل اإلنكماش‪.‬‬

‫المواد المستخدمة وطريقة اإلستخدام‪:‬‬

‫المستخدمون‬

‫عامل حرفي يتقن التقنيات الحديثة‬

‫عامل حرفي يتقن التقنيات التقليدية‬

‫وصف حالة العنصر اإلنشائي‬

‫تحديد ووصف المشكلة وأسبابها‬

‫لقد استخدمت مونة الجير في العمارة القديمة منذ اآلف السنين في اإلنهاءات للقصارة الخارجية والداخلية لحماية‬

‫تعاني القصارة الجيرية التقليدية من مشاكل وتدهور نتيجة‪:‬‬

‫يطلق على هيدروكسيد الكالسيوم‪ .‬والجير من مكونات المونة الرئيسية ويعمل كمادة رابطة للمكونات األخرى‪ -‬مثل‬

‫‪-‬اختفاء الجير من القصارة نتيجة ذوبانها في الماء وانحالل الجير الهوائي السطحي‪.‬‬

‫المبنى وتجميله‪ .‬واستخدمت كتغطية للجدران الحجرية المشذبة وغير المشذبة‪ .‬الجير أو الشيد هو مصطلح عام‬ ‫الحصى‪ ،‬والرمل وغيرها من اإلضافات‪ .‬كما يستخدم في الخلطات التقليدية للقصارة الخارجية و الداخلية في المباني‬

‫الحجرية وفي طالء األسطح‪ .‬لذا‪ ،‬يجب دائم ًا معاينة وفحص المونة القديمة الموجودة في المبنى قبل البدء بإجراءات‬

‫تصليح المونة المتضررة‪.‬‬

‫‪114‬‬

‫‪-‬تفتت القصارة وانفصالها عن سطح الجدار الحجري (عدم تماسك الطبقات)‪.‬‬

‫‪-‬تلون القصارة نتيجة الرطوبة والتملح ونمو العفن‪.‬‬

‫‪-‬وهناك أيض ًا مشاكل تعود إلى طريقة تنفيذ القصارة‪.‬‬

‫‪ 1‬معجون الجير‪ :‬وحتى ‪ 2‬رمل ناعم‪.‬‬

‫يتم عمل الطبقة األخيرة بحيث تكون رقيقة وتصل من ‪ 70-50‬ملم كحد أعلى‪ .‬وعلى الرغم من أن المالج‬ ‫الخشبي يستخدم لفرش الطبقة فيمكن إتمام العملية باستخدام مالج معدني للحصول على سطح‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫(قديما‬ ‫أيضا أن تنفذ العملية بواسطة مالج يغطى بطبقة اسفنج‬ ‫نهائي ناعم ومستوي‪ ،‬حيث يمكن‬ ‫استعمل فرو الخروف)‪.‬‬

‫لقد تم استعمال خلطة جيرية وجصية في الورشة التدريبية ‪ ،2013/6‬لتنفيذ قصارة العقد ذات السمكات‬

‫يتم وضع المالط (المونة الجيرية) على ثالث مراحل (أوجه)‪:‬‬

‫‪-1‬تنظيف الفواصل ووجه الحجر بالفرشاه ومحلول الخل ‪ 250‬مل خل التفاح لكل ‪1‬لتر من الماء النظيف‪.‬‬

‫الوجه األول‪ :‬يتم اإلعداد لوضع الطبقة األولى على الجدار بحيث يتم ملء أي فتحة كبيرة أو تجويف‬

‫‪ 7‬رمل‪ 3.5 :‬جير‪ 0.25 :‬كسر فخار‪ 0.25 :‬جبصين‬

‫‪20‬ملم‪ ،‬وفق النسب الحجمية التالية‪:‬‬

‫مهندس معماري‪ ،‬مهندس مختص بالتراث‬

‫وبيضاء اللون‪ .‬يمكن أن يتكون المزيج من النسب الحجمية التالية‪:‬‬

‫الكبيرة وضمن مراحل متالحقه كما في التالي للقصارة الخشنة والناعمة كما في الخطوات التالية‪:‬‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫كافيا حتى تجف‪ .‬تكون سماكة الوجه األول بمعدل‬ ‫وقتا‬ ‫بمزيج من القصارة والحجارة والتي يجب إمهالها‬

‫‪ .7‬استبدال و تجديد القصارة الجيرية‬

‫‪ 2.5‬رمل خشن ‪( 1 :‬جير مصول)‪ 0.5 :‬كسر فخار‬

‫(‪)1‬‬

‫‪ 2.5‬رمل خشن‪( 1 :‬جير مصول)‪ 0.5 :‬كسر فخار‬

‫(‪)1‬‬

‫ً‬ ‫نقشا‬ ‫عندما تتصلب القصارة‪ ،‬ولكن قبل أن تجف‪ ،‬يجب أن تصقل باتجاهين متقاطعين بحيث تشكل‬

‫‪-2‬تقذف القصارة الخشنة بالمسطرين ويتم وضع القصارة الخشنة على طبقات بالنسب الحجمية التالية‪:‬‬

‫وبعد ذلك يرص الوجه ويترك ليتماسك ويجف ‪.‬‬

‫‪ -3‬ينخل الركام والخليط قبل خلط القصارة الناعمة وبالنسب الحجمية السابقة‪.‬‬

‫‪ -4‬يصقل وينعم الوجه األخير بالمالج المعدني‪.‬‬

‫ً‬ ‫أيضا‪.‬‬ ‫يساعد على تشابكها مع الطبقة التالية‪ .‬إن مثل هذه العملية تمنع ظهور التشققات‬ ‫شكل (‪ :)1‬تنظيف الفواصل ووجه الحجر‪.‬‬

‫شكل (‪ :)2‬قذف المالط بالقصارة الخشنة‪.‬‬

‫• تذكر للحصول على الجير المصول يجب أن تكون فترة تركيده لمدة شهر كحد أدنى‪ .‬فتركيد وتخمير العجينة الجيرية‬

‫ضروري ومؤثر ً‬ ‫جدا على نوعية وخواص العجينة الجيرية‪.‬‬

‫شكل (‪ :)3‬رص المالط ليتماسك وتركه ليجف قبل وضع طبقة القصارة الناعمة‪.‬‬ ‫شكل (‪ :)4‬صقل وتنعيم الوجه األخير‪.‬‬ ‫(‪ )1‬دليل القدس‬

‫‪115‬‬


‫وصف طريقة الصيانة أو المعالجة‪:‬‬

‫يعد تشخيص المشكلة الخطوة األولى لمعالجتها‪ ،‬حيث يجب التأكد من سالمة المزاريب والمنطقة‬ ‫المحيطة بها ومالحظة وجود فجوات تتجمع فيها المياه‪.‬‬

‫بعد التشخيص للمشاكل في هيكل البناء والسقف يجب‪:‬‬

‫‪-1‬تنظيف أرضية السطح من خالل الفرك بالماء بفرشاة بالستيكية‪ ،‬وذلك لضمان إزالة الطبقات‬

‫‪ .1‬تشققات أفقية‬

‫ً‬ ‫ضروريا‪.‬‬ ‫التالفة في بعض األجزاء إذا كان ذلك‬

‫خال من الفجوات‪.‬‬ ‫‪ -2‬تغطية السطح بطبقة رقيقة من اإلسمنت‪ ،‬للحصول على سطح ِ‬ ‫‪-3‬وضع طبقة من الزفت المذوب على كامل السطح وعلى إرتفاع ‪ 10‬سم من جوانبه (شكل ‪.)2‬‬ ‫ً‬ ‫حراريا بألواح بوليستيرين (‪ 35‬كلغ‪/‬م‪ )3‬مفروزة على الجهات األربع‪ ،‬بسماكة تتراوح‬ ‫‪-4‬يمكن عزل السطح‬

‫‪1‬‬

‫بين ‪ 5-3‬سم (شكل ‪.)2‬‬

‫‪ -5‬عمل صبة ميالن من اإلسمنت فوق الطبقة الموجودة للحصول على سطح منحن لتسهيل عملية‬

‫تصريف المياه بإتجاه المزاريب (شكل ‪.)2‬‬

‫مدة‬ ‫‪ -6‬في حالة استخدام السطح بشكل دوري يمكن تبليطه ببالطات حجرية كبيرة الحجم فوق صبة ّ‬ ‫الميالن‪.‬‬

‫‪ .1‬واجهة حجرية‬

‫‪ .2‬لوح معدني مقاوم للصدأ‬ ‫‪ .3‬طبقة إسمنتية رقيقة‬ ‫‪ .4‬طبقة إسفلتية عازلة للماء (الزفت)‬

‫ً‬ ‫حراريا‬ ‫‪ .5‬طبقة من ألواح "البولسترين" عازلة‬ ‫‪ .6‬صبة مدة ميالن‬

‫‪ .8‬تحسين عزل السقف (منع النفاذ) للمسطح اإلسمنتي‬ ‫المستخدمون‬

‫عامل حرفي يتقن التقنيات الحديثة‬

‫عامل حرفي يتقن التقنيات التقليدية‬

‫وصف حالة العنصر اإلنشائي‬

‫مهندس معماري‪ ،‬مهندس مختص بالتراث‬

‫تحديد ووصف المشكلة وأسبابها‬

‫مع بداية النصف الثاني من القرن العشرين‪ ،‬تم استبدال القسم األكبر من األسقف المسطحة المصنوعة‬

‫إن وجود بعض التشققات والتصدعات في الجدران يشير إلى تعرضها إلى جهود مختلفة‪ .‬حيث أن‬

‫المسطحة في مدينة السلط بعد الحرب العالمية الثانية‪ .‬وبسبب طبيعة اإلسمنت الكتمة تولد البالطات‬

‫المسلحة تؤدي البالطة اإلسمنتية إلى عدة مشاكل (شكل ‪ .)1‬ويعتبر تمدد اإلسمنت الذي يفوق تمدده‬

‫من الطين والتراب ببالطة إسمنتية مسلحة‪ .‬حيث انتشر استعمال اإلسمنت المسلح في األسقف‬

‫اإلسمنتية المشيدة فوق عقود المباني التراثية‪ .‬رطوبة داخل المبنى‪ ،‬تتجمع بدورها في الجدران والعقد‬

‫بالتالي تؤدي إلى تدهور مالط الجدران والقصارة‪.‬‬

‫أماكن هذه التشققات واتجاهاتها تحدد طبيعة التشوه أو الضرر اإلنشائي‪ .‬وفي حالة العقود اإلسمنتية‬ ‫تمدد الحجر‪ ،‬وبسبب هذا التفاوت تظهر تشققات أفقية في الجدران مباشرة تحت مستوى البالطات‬

‫اإلسمنتية الجديدة‪ ،‬مما يسهل تسرب المياه إلى داخل بنية الجدران وبالتالي تدهورها (شكل ‪.)2‬‬

‫• تذكر أن عدم معالجة وجه وأسطح األسقف اإلسمنتية المكشوفة‪ ،‬التي تم صبها مباشرة على الجدران الحجرية‬

‫وبقيت مكشوفة للعوامل الجوية ومياه األمطار تسبب في صدأ حديد التسليح وتآكل الجدران الحجرية المحيطة‬

‫وبحاجة إلى معالجة‪.‬‬

‫• تجنب استعمال روالت الزفتة‪ ،‬حيث أن وجود الفواصل بينها تسهم في تسرب الماء إلى الداخل‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫شكل (‪ :)1‬التشققات نتيجة العقدة االسمنتية‪.‬‬ ‫شكل (‪ :)2‬عزل األسقف‪.‬‬

‫‪116‬‬

‫‪117‬‬


‫وصف طريقة الصيانة أو المعالجة‪:‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫بعد التأكد من تشخيص أسباب التغييرات التي حصلت في هيكل البناء وخاصة السقف يجب عمل اآلتي‪:‬‬

‫‪-1‬التأكد من وجود مزاريب لتصريف مياه األمطار‪ ،‬وتشخيص وضعها الحالي‪.‬‬ ‫‪-2‬إضافة مدماك حجري متجانس مع الجدران حول حافة السطح وذلك بعد تحضير أطراف الجدار من أجل‬ ‫الحصول على الحد االدنى من اإلرتفاع لوضع طبقات العزل (شكل‪.)2 ،1‬‬ ‫‪-3‬تنظيف مساحة السطح وذلك بفركه بفرشاة صلبة (شكل ‪.)3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪ .1‬فك أطراف الجدران الحجرية‪.‬‬

‫‪-4‬إزالة الغبار وآثار الرطوبة ثم ترطيب السقف بالماء (كمية قليلة) (شكل ‪.)4‬‬ ‫ً‬ ‫(تقليديا بواسطة‬ ‫‪-5‬تسوية المساحة المسطحة من خالل وضع عدة طبقات من الصلصال المدكوك‬

‫‪ .1‬ترطيب بالماء‪.‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫المدحلة الحجرية)‪ ،‬للحصول على ميل من ‪ %5-2‬بإتجاه المزاريب لتصريف مياه األمطار (شكل ‪.)5‬‬

‫‪-6‬وضع طبقة من النايلون المقوى (‪ )Polyethylene‬لتغطية كامل السطح مع مراعاة رفعها عند‬

‫األطراف بشكل كافي وحماية نهاياتها تحت الحجر المضاف على حافة السطح‪ .‬يجب اإلنتباه إلى أن‬

‫تكون الطبقات متراكبة بشكل كاف كي ال تسمح للماء بالتسرب من تحتها (شكل ‪.)6‬‬

‫ً‬ ‫جيدا (‪30‬كلغ‪1/‬م‪ 3‬من‬ ‫‪-7‬تغطية طبقة العزل بطبقة من ‪ 5-4‬سم من التراب المدعم بالقش والمدكوك‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪ .1‬زيادة مدماك من الحجر‪.‬‬

‫التراب)‪ .‬يجب صيانة هذه الطبقة االخيرة بشكل دائم لحمايتها من التآكل‪.‬‬

‫ً‬ ‫ضروريا ألغراض اإلستعمال اليومي‪ ،‬يمكن حمايته ببالط حجري يوضع‬ ‫‪-8‬إذا كان الوصول إلى السطح‬

‫‪ .1‬طبقة صلصالية مرصوصة‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫فوق طبقة من المالط الجيري‪.‬‬

‫‪ .9‬تحسين عزل السقف (منع النفاذ) للمسطح الترابي‬ ‫المستخدمون‬

‫عامل حرفي يتقن التقنيات الحديثة‬

‫عامل حرفي يتقن التقنيات التقليدية‬

‫وصف حالة العنصر اإلنشائي‬

‫مهندس معماري‪ ،‬مهندس مختص بالتراث‬

‫تحديد ووصف المشكلة وأسبابها‬

‫إن استعمال األسقف الترابية في عمارة القرى التقليدية األردنية بما فيها السلط‪ ،‬يعتبر من طرق‬

‫تشكل الرطوبة العامل الرئيسي في تلف تلك األسقف المسطحة‪ ،‬وتسرب المياه داخل هيكل البناء الحجري‪ ،‬وبالتالي إلى‬

‫الترابية بمد طبقة من التراب الصلصالي على هيكل من الجسور الخشبية أو على ظهر أقبية برميلية أو‬

‫‪ -‬تلف المالط القديم واألحجار وتلف دعامات الهيكل الخشبي لألسقف عند نقاط إتصالها بالجزء العلوي من الجدار‪.‬‬

‫التسقيف األصلية‪ ،‬والذي بدأ باالختفاء مع ظهور األسقف اإلسمنتية‪ .‬ويتم تشكيل هذه األسقف‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫واضحا في تدهور السطح الترابي‪ ،‬مثل الزالزل‬ ‫دورا‬ ‫أقبية متقاطعة‪ .‬هنالك عدة عوامل طبيعة تلعب‬

‫والهزات األرضية‪ ،‬حيث تؤدي إلى تشققات في السقف‪.‬‬

‫‪118‬‬

‫مجموعة من المشاكل أهمها‪:‬‬

‫‪ -‬تبلور الملح على الواجهة السفلية للعقد (في حالة سقف العقد)‪.‬‬

‫ زيادة في وزن الكتلة الترابية فوق العقد بسبب كمية المياه المتسربة والمتجمعة فيها والتي بدورها تؤثر على‬‫ً‬ ‫أيضا‪ .‬لذا‪ ،‬فإن تقنية السقف الترابي تتطلب استخدام تراب صلصالي جيد وصيانة مستمرة‪.‬‬ ‫الجملة اإلنشائية‬

‫• يجب تجنب صب طبقة من الباطون فوق السطح‪ ،‬وأن نتاكد أن مصارف المياه تعمل بشكل جيد‬ ‫وذلك قبل وبعد كل شتوة قوية‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫‪ .1‬زيادة مدماك من الحجر‪.‬‬

‫ً‬ ‫أيضا عمل طبقة نهائية من مدة جيرية للسقف المستوي أو العقد للمحافظة عليه‪.‬‬ ‫• يمكن‬

‫شكل (‪ :)1‬تحضير أطراف الجدار‪.‬‬

‫شكل (‪ :)2‬زيادة مدماك من الحجر‪.‬‬ ‫شكل (‪ :)3‬تحضير السطح‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫‪ .1‬طبقة حماية من التراب‪.‬‬

‫‪ .2‬طبقة من النايلون المقوى‪.‬‬

‫‪ .3‬إعادة بناء إطراف الجدران الحجرية‪.‬‬ ‫شكل (‪ :)4‬الترطيب‪.‬‬

‫شكل (‪ :)5‬رص الطبقة النهائية‪.‬‬

‫شكل (‪ :)6‬إعادة بناء أطراف الجدران الحجرية‪.‬‬

‫‪119‬‬


‫وصف طريقة الصيانة أو المعالجة‪:‬‬

‫طريقة معالجة النباتات السطحية تختلف بحسب حالة الجدار ونوع النبات وخصائصه‪ .‬وبالتالي هنالك‬ ‫عدة عوامل تلعب في تحديد نوع المعالجة؛ بعضها يعتمد بشكل مباشر على نوع وشكل وطبيعة ودرجة‬ ‫نموها‪ ،‬والبعض اآلخر يتعلق بالمكان والظروف التي تنمو فيها هذه النباتات‪ .‬وبشكل عام‪ ،‬يمكن أن‬

‫نميز طريقتين للمعالجة‪:‬‬

‫الطريقة األولى‪ :‬القضاء على النباتات باالقتالع‬ ‫يعتبر االقتالع الطريقة المباشرة واألبسط لمعالجة هذه المشكلة‪ ،‬إال أنها تنطوي على جانبين سلبيين‪:‬‬

‫خطوات معالجة الطحالب على الجدران الحجرية‪:‬‬

‫‪-1‬تنظيف وترطيب سطح الجدار بغسله بالماء بما فيها الفواصل‪.‬‬ ‫ ‬ ‫‪-2‬إزالة الطحالب النامية باستخدام الفراشي الناعمة‪.‬‬ ‫‪-3‬غسل أو رش سطح الجدار باستخدام محلول األمونيا (بنسبة ‪( 1:4‬تركيز ‪ ،)%25‬والفرشاة (شكل ‪.)1‬‬ ‫‪-4‬إعادة تكحيل الفراغات بين األحجار باستخدام المونة الجيرية‪( .‬أنظر البطاقة التدعيم وتقوية الجدار‬

‫الحجري عن طريق الحقن بمالط سائل)؛ وملء الفراغات داخل البناء الحجري بالمالط (شكل ‪.)2‬‬

‫‪-5‬استخدام المالط الجيري في حالة وجود فجوات‪ ،‬حيث أنه يقلل من إعادة تكوين المظاهر البيولوجية‪.‬‬

‫(‪ )1‬إبقاء جذور النباتات التي قد تؤدي إلى إعادة نموها‪.‬‬

‫(‪ )2‬إلحاق الضرر بالبناء وذلك في حالة إزالة كمية كبيرة من المونة الرابطة بين األحجار‪ ،‬ومع ذلك تبقى‬ ‫الطريقة األسهل‪.‬‬

‫لذا‪ ،‬عند اقتالع النباتات يجب اإلنتباه إلى عدم إزالة كمية كبيرة من المونة بين الفواصل‪ ،‬وذلك لتجنب‬

‫تخلخل البناء الحجري باإلضافة إلى الحد من عملية إعادة التكحيل إلى الحد اإلدنى‪ .‬بعد االقتالع يجب ملء‬

‫ً‬ ‫مجددا‪ .‬وبعد ذلك‬ ‫الفراغات بين األحجار؛ يجب عدم ترك الفراغات ضمن الفواصل وذلك لمنع نمو النباتات‬ ‫يجب إصالح الفواصل بين األحجار في الجدران‪( .‬أنظر بطاقة إصالح الفواصل (الحلول) التالفة بين األحجار)‪.‬‬

‫الطريقة الثانية‪ :‬القضاء على النباتات باستخدام المنتجات الكيميائية‪:‬‬ ‫في حالة النباتات المتسلقة (لبالب‪ ،‬كرمة) يجب قطع الجذر الرئيسي من أجل إيقاف تغذيتها وتركها‬

‫‪ .10‬إزالة النباتات عن الجدران الحجرية‪ :‬النباتات السطحية‬ ‫المستخدمون‬

‫عامل حرفي يتقن التقنيات الحديثة‬

‫لتموت قبل عمل الكحلة أو قلعها أو قصها عند جذورها‪ .‬أما بالنسبة لألعشاب فيمكن أن ترش بمبيد‬

‫عامل حرفي يتقن التقنيات التقليدية‬

‫وصف حالة العنصر اإلنشائي‬

‫مهندس معماري‪ ،‬مهندس مختص بالتراث‬

‫تحديد ووصف المشكلة وأسبابها‬

‫في بعض األحيان‪ ،‬نالحظ نمو نباتات سطحية على الواجهات الخارجية للجدران الحجرية‪ ،‬حيث تستمد‬

‫يعتبر نمو النباتات بما فيها الطحالب واألشنة على سطح الجدران الخارجية أحد المشاكل التي يجب‬

‫لألسطح الحجرية وتحويله إلى الحالة السائلة تتكثف على هذه األسطح‪ .‬كما نالحظ أن هذه األسطح‬

‫ً‬ ‫وخصوصا في المناطق المجاورة‬ ‫المالط بين الفواصل (تفكك المونة) يساعدان على نمو النباتات‬

‫ً‬ ‫النباتات الرطوبة الالزمة لعمليات النمو والتكاثر‬ ‫غالبا من تكثف البخار الموجود في الهواء المالمس‬ ‫المعرضة للرطوبة باردة‪ ،‬خاصة في ساعات الصباح في األيام المشمسة‪ .‬وتحصل الطحالب واألشنات‬

‫ً‬ ‫أيضا من مياه األمطار والمياه الجوفية أو من مناطق تصريف المياه المجاورة‪.‬‬ ‫على الرطوبة الالزمة‬

‫معالجتها لدى صيانة أو ترميم المباني القديمة‪ .‬كما أن التعرض المستمر للعوامل الجوية وفقدان‬

‫ً‬ ‫تقريبا) لكل ‪20‬‬ ‫عال‪ -‬كوب صغير (‪ 100‬مليلتر‬ ‫أعشاب قوي مثل تايفون أو بريفنتول (‪)Preventol‬‬ ‫ٍ‬ ‫بتركيز ٍ‬

‫ً‬ ‫لترا‪ .‬وهنالك طريقة سهلة للمعالجة باستخدام محلول كيميائي مخفف (محلول األمونيا بنسبة (‪.)1:4‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وعمليا على المواد الحجرية‪ ،‬بل أيضا على المالط المستخدم في تثبيت‬ ‫مخبريا‬ ‫هذه الطريقة تم تجربتها‬

‫أرضيات المكعبات الفسيفسائية‪ ،‬وقد أثبتت قدرتها على وقف نمو وقتل الطحالب واألشنة (‪ .)1‬يترك‬

‫المكان المعالج وقتا كافيا ريثما تموت النباتات وتجف أو على األقل لتصبح أضعف‪ .‬يتم قلع هذه‬ ‫النباتات باليد أو قطعها باستخدام المقص‪ .‬يجب تنفيذ هذه العملية بعناية للحد من فقدان المونة‪.‬‬

‫لمصارف المياه‪ .‬إزالة الطحالب واألشنة دون ترك آثار سلبية أو إقتالعها أو إستخدام المنتجات الكيميائية‬

‫ً‬ ‫مؤقتا قد يتطلب إعادة تطبيقه بشكل دوري‪.‬‬ ‫حال‬ ‫أو حرقها يعتبر ً‬

‫)‪Khrisat,et al,2012 (1‬‬

‫‪120‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬ ‫(شكل ‪ :)1‬رش محلول األمونيا بنسبة (‪ )4:1‬بمبيد األعشاب‪.‬‬

‫(شكل ‪ :)2‬تنظيف وإعادة التكحيل بعد إزالة النباتات‪.‬‬

‫‪121‬‬


‫وصف طريقة الصيانة أو المعالجة‪:‬‬

‫أوال على قصها عند‬ ‫بعد تشخيص مشاكل هيكل البناء يجب إزالة الشجيرات واألعشاب الطفيلية؛ نعمل ً‬

‫القاعدة بالقرب من مستوى االرض بعد أن تفصل النبتة عن جذورها وتركها تيبس لتموت (شكل ‪.)1‬‬ ‫من الضروري معرفة نوع وخضائص النباتات التي تقوم بالتعامل معها‪ ،‬فهناك نباتات تموت بمجرد‬ ‫قصها عند الجذع مثل بعض أنواع شجر الصنوبر وبعضها يموت بإزالة لحائها مثل السرو‪ .‬ومنها ما ال‬

‫ً‬ ‫كيماويا (مبيد‬ ‫تدخال‬ ‫يتأثر بقص جذعها وتقوم بتجديد نفسها مثل السماق والتين‪ ،‬األمر الذي يتطلب‬ ‫ً‬

‫نباتي) للتخلص منها‪.‬‬

‫وفي حالة النباتات المتسلقة (لبالب‪ ،‬كرمة)‪ ،‬يجب قطع الجذر الرئيسي من أجل إيقاف تغذيتها وتركها‬

‫تموت قبل عمل الكحلة أو قلعها أو قصها عند جذورها‪.‬‬

‫يمكن حقن الجذع المقصوص باإلبرة بمبيد األعشاب مثل (‪ 4-2‬دي) أو ما يوازيه مثل تايفون أو بريفنتول‬ ‫ً‬ ‫عموديا حتى المركز بواسطة مثقب أو مخرز (شكل ‪،)2‬‬ ‫‪ Preventol‬بتركيز عال (بتركيز ‪ )1/1‬أو يثقب‬

‫‪1‬‬

‫وتوضع المادة المبيدة في الثقب وتترك لتموت قبل عمل الكحلة أو قلعها أو قصها عند جذورها‪ .‬هذه‬ ‫المواد تقضي في العمق على الجذور التي امتدت إلى هيكل الجدار‪ .‬ويذكر أن الثوم المدقوق الموضوع‬

‫في الثقب يعطي نتيجة مشابهة للمبيد المذكور أعاله‪.‬‬

‫يمكن ترك الجذور الميتة في مكانها أو انتزاعها في وقت الحق‪ ،‬وذلك في حالة ضرورة القيام بتنفيذ‬ ‫أعمال البناء‪( ،‬راجع البطاقة‪ :‬إعادة بناء واجهات حجرية)‪.‬‬

‫وفي بعض الحاالت‪ ،‬عندما تكون الجذور متوغلة ومتشعبة في الجدار‪ ،‬يمكن فك الجدار الحجري عند‬

‫‪ .11‬إزالة النباتات عن الجدران الحجرية‪ :‬النباتات ذات الجذور العميقة‬ ‫المستخدمون‬

‫عامل حرفي يتقن التقنيات الحديثة‬

‫جذع الشجرة للوصول إلى جذورها الرئيسية من أجل قصها وانتزاعها ومن ثم إعادة بناء الجدار من جديد‪.‬‬

‫عامل حرفي يتقن التقنيات التقليدية‬

‫وصف حالة العنصر اإلنشائي‬

‫مهندس معماري‪ ،‬مهندس مختص بالتراث‬

‫تحديد ووصف المشكلة وأسبابها‬

‫في بعض األحيان‪ ،‬نالحظ نمو نباتات ذات الجذور العميقة على السطوح الخارجية للجدران الحجرية‪ ،‬حيث‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫مناسبا لنمو النباتات (مالط مفتت‪ ،‬رطوبة ‪ ...‬الخ)‪،‬‬ ‫وسطا‬ ‫إن قلة صيانة المباني التراثية الحجرية تولد‬

‫مياه التصريف والمزاريب‪.‬‬

‫الرابطة وفتح المجال أمام تسرب المياه إلى داخل هيكل الجدار‪ .‬حيث قد يظهر تشوه في السطح من‬

‫تستمد الرطوبة الالزمة من مياه األمطار والمياه الجوفية بل نالحظ وجودها بكثرة حول مناطق تجمع‬

‫‪2‬‬

‫ً‬ ‫ويتفاقم تدهور الجدار عندما تنمو جذور هذه النباتات‬ ‫عميقا بين أحجار الجدار‪ ،‬وبالتالي القضاء على المادة‬

‫خالل إنتفاخ الجدار بسبب زوال مالط الفواصل (الحلول) أو المالط حتى السقوط الجزئي أو الكلي للحائط‪.‬‬ ‫• تجنب استخدام أية مادة كيميائية او ملونات قد تؤثر على طبيعة ولون األحجار‪.‬‬

‫شكل (‪ :)1‬قطع الجذع من أسفله‪.‬‬

‫شكل (‪ :)2‬ثقب الجذع المقطوع لوضع مواد مبيدة لألعشاب بداخله‪.‬‬

‫‪122‬‬

‫‪123‬‬


‫وصف طريقة الصيانه أو المعالجة‬

‫الفواصل ( الحلول ) التالفة في الجدار الحجري‪:‬‬ ‫‪.1‬مع مرور الزمن يتآكل كل من الحجر والمونة الرابطة بين الحلول‪/‬الفواصل‪ ،‬حيث تبدأ المونة باإلنحسار‬ ‫إلى الداخل (شكل‪ 2‬أ‪ ،‬ب) بينما تتآكل كل زوايا الحجر‪ .‬لذلك يجب تحديد مستوى جديد للتكحيل من سطح‬

‫الحجر وبشكل مناسب‪.‬‬

‫‪2‬أ‬

‫‪.2‬تحضير الحلول بعد فتحها‪/‬وتنظيفها بالسيخ أو المالج لعمق مناسب (شكل ‪ 2‬ج)‪.‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪.3‬ملء المونة إلى عمق يتناسب مع مستوى التكحيل الجديد المرتبط بسطح الحجر (شكل ‪ 2‬د)‪.‬‬

‫‪2‬ب‬

‫‪2‬ج‬

‫‪ .12‬إصالح الفواصل (الحلول) التالفة بين األحجار‬ ‫المستخدمون‬

‫عامل حرفي يتقن التقنيات الحديثة‬

‫عامل حرفي يتقن التقنيات التقليدية‬

‫وصف حالة العنصر اإلنشائي‬

‫مهندس معماري‪ ،‬مهندس مختص بالتراث‬

‫تحديد ووصف المشكلة وأسبابها‬

‫تتألف الجدران الحجرية كعناصر إنشائية حاملة في المباني التراثية القديمة غالبا‪ ً،‬من طبقات من أحجار‬

‫نتيجة العوامل الجوية المختلفة وخاصة الماء تتعرض الكحلة في الجدران الحجرية للتلف‪ ،‬وكلما زاد‬

‫من الحلول في مدينة السلط‪ :‬كحلة رفيعة قليلة العمق (تصل إلى ‪ 50‬ملم) وكحلة عريضة‪ .‬من الضروري‬

‫المرتبطة بالمشاكل اإلنشائية (انتفاخات‪ ،‬ميالن‪ ،‬تشققات)‪ .‬أو بسبب نمو النباتات السطحية أو ذات‬

‫ً‬ ‫مشذبة وخشنة وأحجار الدبش‪ ،‬تتصل فيما بينها‬ ‫معا بواسطة المالط الجيري أو الترابي‪ .‬هنالك نوعين‬

‫أن نميز بين أنواع الكحلة وذلك من حيث مكونات المونة واألدوات المستخدمة‪ ،‬قبل عملية الترميم‬

‫واستخدام مونات التصليح المتوافقة‪.‬‬

‫‪124‬‬

‫‪1‬‬

‫ً‬ ‫تعرضها بشكل مستمر كلما زاد تلفها بشكل أكبر‪ .‬تفكك المالط يمكن أن يحدث‬ ‫أيضا بسبب التحركات‬ ‫الجذور العميقة التي تسرع من عملية التلف‪.‬‬

‫ممارسات شائعة خاطئة يجب تجنبها‪:‬‬ ‫‪.1‬استعمال الصاروخ في تحضير واجهة الجدار الحجري وفتح الحلول (الفواصل)‪.‬‬ ‫‪.2‬التكحيل باإلسمنت وعدم مراعاة شكل الفواصل (الحلول) كما في (شكل ‪ )1‬يمكننا ان‬ ‫نقوم بإزالة الكحلة اإلسمنتية بعناية واستبدالها بكحلة جيرية‪.‬‬

‫‪2‬د‬ ‫(شكل ‪ :)1‬التكحيل باإلسمنت وعدم مراعاة شكل الفواصل‪.‬‬ ‫شكل (‪ 2‬أ)‪ :‬مستوى التكحيل في الجدار األصلي‪.‬‬ ‫شكل (‪ 2‬ب)‪ :‬تآكل مقطع الحلول مع الزمن‪.‬‬

‫شكل (‪ 2‬ج)‪ :‬قص المونة إلى المستوى المناسب‪.‬‬

‫شكل (‪ 2‬د)‪ :‬ملء المونة إلى عمق يتناسب مع سطح الحجر المتآكل‪.‬‬

‫‪125‬‬


‫تحضير المالط‪:‬‬

‫وصف طريقة معالجة المالط في الفواصل (الحلول)‬

‫‪-1‬في حالة الفواصل (الحلول) الضيقة‪ ،‬نقوم بمزج مقدار من الجير األبيض مع مقدارين من الرمل بعد‬

‫تتم المعالجة بواسطة التنظيف ومن ثم تعبئة الفراغات بالمالط الجيري‪ ،‬وذلك بعد اإلنتهاء من مرحلة‬

‫تنخيله بمنخل ناعم (‪ 2-0‬ملم)‪.‬‬

‫التحضير (التنظيف والترطيب)‪.‬‬

‫تحضير المالط‪:‬‬

‫ً‬ ‫لزجا في الفواصل (الحلول)‬ ‫‪-2‬من أجل سهولة التنفيذ‪ ،‬نقوم بإضافة الماء‪ ،‬ويجب أن يكون المالط‬

‫‪1‬أ‬

‫الضيقة من أجل السيطرة عليه أثناء التنفيذ‪ .‬ويمكن معاينة ثبات المونة على سيخ الكحلة فإذا كانت‬ ‫نسبة الماء كبيرة أو قليلة فإنها ال تثبت على السيخ‪.‬‬

‫‪-1‬في حالة الفواصل (الحلول) العريضة‪ :‬نقوم بمزج مقدار من الجير األبيض مع ثالث من الرمل الخشن‬ ‫(‪ 3-0‬و‪ 6-0‬ملم)‪.‬‬

‫تحضير الجدار الحجري واستخدام (المالط) في التكحيل في الحلول الضيقة‪:‬‬

‫‪-2‬يجب استعمال المالط الكثيف في الفواصل (الحلول) العريضة‪.‬‬

‫تحضير الجدار الحجري‪:‬‬

‫‪-1‬تتم المعالجة بواسطة تحرير الفواصل بشفرة أو منشار حديدي (شكل ‪ )1‬وتنظيف الحلول ثم ترطيبها بالماء‪.‬‬ ‫‪-2‬تمأل الفراغات باستخدام المالج مع األخذ بعين اإلعتبار ضرورة ملء الفواصل (الحلول) حتى العمق‪،‬‬

‫‪1‬ب‬

‫أو استخدام السيخ بعد تبسيط المالط بسماكة ‪ 15‬ملم على طبقة من البالستيك المقوى (شكل ‪.)2‬‬

‫‪-1‬إزالة األجزاء المتضررة من المونة (الكحلة) من أجل تنظيف الفواصل‪ ،‬وهنا يجب أن نفرق بين األدوات‬ ‫ً‬ ‫أيضا اإلزميل والمطرقة بإنتباه شديد (شكل ‪ 1‬أ‪ ،‬ب)‪.‬‬ ‫الفواصل (الحلول) العريضة نستطيع أن نستخدم‬

‫‪-4‬بعد الحصول على التماسك المبدئي األدنى للمالط نقوم بتنظيف األحجار بفرشاة جافة ومن ثم‬

‫من أجل الحصول على شكل جيد للكحلة الجديدة‪ .‬يجب اإلنتباه إلى أن تكون الفواصل ذات عمق وسطح‬

‫بواسطة اسفنجة رطبة تغسل باستمرار‪ ،‬وذلك للحصول على شكل منتظم‪.‬‬

‫ً‬ ‫(تقريبا بعمق ‪ 20‬ملم للفواصل الضيقة و ‪ 50‬ملم للفواصل العريضة)‪.‬‬ ‫كافيين‪ ،‬ال يقل عن عرض الحلول‬

‫‪2‬‬

‫الفرشاة المعدنية‪.‬‬

‫‪-3‬رش الفواصل (الحلول) بالماء حتى اإلشباع (شكل ‪ )3‬وذلك من أجل الحصول على تماسك جيد للمالط‪.‬‬

‫• ليس من المستحسن العمل بالمونة في المواسم التي درجات حرارتها عالية أو في مواسم الرياح‬

‫‪-1‬في حالة (الحلول) العريضة (شكل ‪ )4‬نقوم بقذف المالط (بالمالج) حتى تمتلىء الفراغات لتشكل‬

‫‪3‬‬

‫ً‬ ‫تدريجيا‪.‬‬ ‫الحارة‪ .‬إن سرعة الجفاف للمونة يؤدي إلى تفتت السطح الخارجي وتحويله إلى مسحوق‬

‫إستخدام (المالط) في التكحيل‪:‬‬ ‫الكحلة العربية (الطمس) وبشكل يتوافق مع واجهة الجدار‪ .‬إذا كانت الفجوات كبيرة‪ ،‬نمأل الفراغ بقطع‬

‫‪2‬‬

‫‪-3‬تدفع المونة إلى الداخل بمسطرين طولي أو السيخ وترص ثم تسحب قطعة البالستيك (شكل ‪.)4،3‬‬

‫المستخدمة حيث تستخدم لذلك أدوات رفيعة كشفرة أو منشار حديدي رفيع‪ ،‬ومن أجل إزالة المونة من‬

‫‪-2‬تنظيف الفواصل وإزالة الغبار منها باستخدام فرشاة قاسية (شكل ‪ ،)2‬ويفضل عدم استعمال‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫صغيرة من الحجر البعيدة عن السطح لكي نقلل من كمية (المالط) المستعمل‪ .‬بعد رص المونة نكشط‬ ‫المونة الزائدة‪.‬‬

‫شكل (‪ 1‬أ)‪ :‬تنظيف الوصالت‪.‬‬

‫‪-2‬بعد الحصول على التماسك المبدئي األدنى للمالط نقوم بتنظيف األحجار بفرشاة جافة ومن ثم‬

‫شكل (‪ 1‬ب)‪ :‬تنظيف الوصالت العريضة‪.‬‬

‫بواسطة اسفنجة رطبة تغسل باستمرار وذلك للحصول على شكل منتظم‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫‪126‬‬

‫شكل (‪ :)1‬تحرير الحل‪.‬‬

‫شكل (‪ :)2‬تنظيف بالفرك الناشف بواسطة الفرشاة‪.‬‬

‫شكل (‪ :)2‬تبسيط المالط على البالستيك المقوى‪.‬‬

‫شكل (‪ :)4‬إعادة تكحيل الوصالت العريضة‪.‬‬

‫شكل (‪ :)4‬سحب قاعدة البالستيك‪.‬‬

‫شكل (‪ :)3‬ترطيب الوصالت‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫شكل (‪ :)3‬رص المالط‪.‬‬

‫‪127‬‬


‫وصف طريقة الصيانة أو المعالجة لتبلور األمالح على سطح الجدار‪:‬‬

‫إن تبلور األمالح على سطح الواجهات الحجرية يرتبط بدرجة نفاذ المواد والصعود الشعري للمياه؛ ويدخل‬ ‫تنظيفها ضمن أعمال الصيانة الدورية للبناء (أنظر بطاقة معالجة إرتفاع الرطوبة والصعود الشعري)‪ .‬بعد‬

‫أن يتم تشخيص التغييرات في هيكل الجدران الحجرية يجب‪:‬‬

‫ً‬ ‫بعيدا عن الجدران الخارجية‪ ،‬أما في الداخل فيجب معالجة تسربات‬ ‫‪-1‬التأكد من أن تصريف مياه األمطار‬

‫المياه التي قد تكون ناتجة عن عطل بالتجهيزات الصحية‪.‬‬

‫ً‬ ‫مجددا‪( .‬راجع بطاقة‬ ‫‪-3‬إعادة تكحيل الواجهة الحجرية بهدف حمايتها من إمكانية تسرب المياه إلى الداخل‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫تموجا يسيء إلى جمالية وأصالة الواجهة‪.‬‬ ‫حديثا‬ ‫آثار األدوات المستعملة‬

‫كالتالي‪:‬‬

‫تحديد ووصف المشكلة وأسبابها‬

‫ويمكن القول أن مشكلتي األمالح والنباتات تعود لسبب واحد أال وهي الرطوبة‪.‬‬

‫بودرة بيضاء أو أمالح‪ .‬كما يمكن أن تتزامن مع وجود فجوات وتآكل للمواد (حجر‪ ،‬المالط‪ ،‬طالء جيري)‪.‬‬

‫ً‬ ‫مثال بعض البكتيريا تنتج حامض‬ ‫أنواعا عديدة من األمالح الذائبة على سطح الجدار‪،‬‬ ‫وتفتتها‪ .‬هنالك‬ ‫ً‬

‫السلفوريك الذي يتفاعل مع كربونات الكالسيوم (الحجر) ليعطي سولفات الكالسيوم أو "الجبص"‪ .‬هنالك‬ ‫ً‬ ‫أيضا بكتيريا أخرى قد تنتج حامض النتريك الذي يفكك كربونات الكالسيوم إلى نترات الكالسيوم‪.‬‬

‫‪128‬‬

‫عينات من بعض األوساخ إلخضاعها لتحاليل في المختبر لتحديد المذوب المناسب للتنظيف‪ .‬حيث إن أي‬

‫المذوب يمكن أن يؤدي إلى تلف الحجر‪ .‬لذا‪ ،‬يجب القيام بتجارب على أجزاء غير ظاهرة قبل وضع‬ ‫خطأ باختيار‬ ‫ّ‬

‫أي مواد كيميائية على الواجهة بكاملها‪ .‬كما يجب غسل الواجهة بمياه غزيرة بعد معالجتها بالطرق الكيميائية‪.‬‬

‫• التنظيف بالليزر‪ :‬تعتبر هذه الطريقة حديثة ومكلفة وتكمن أهميتها بدقتها العالية‪ ،‬وتتطلب تدخل‬ ‫تناسب األقسام الرئيسية للمباني الكبيرة‪ .‬أما الجانب السلبي لها فيكمن في أنها طريقة بطيئة ً‬ ‫جدا‬

‫ومعقدة التنفيذ‪ ،‬كما أنه من الضروري ً‬ ‫جدا حماية العيون أثناء العمل‪.‬‬

‫‪ .1‬ماء نقي‬

‫‪ .1‬تبخر الماء‬

‫مهندس معماري‪ ،‬مهندس مختص بالتراث‬

‫ً‬ ‫أمالحا على أسطح واجهة الجدار‪ .‬إن تكرر عملية التبلور تعمل على إتالف سطح المواد‬ ‫لتتبخر‪ ،‬مكونه‬

‫• الطرق الكيميائية‪ :‬تعتمد هذه الطريقة على استخدام مذوبات كيميائية لتنظيف األوساخ‪ .‬ويشترط أخذ‬

‫يد عاملة متخصصة للتنظيف‪ ،‬وذلك تحت إشراف دقيق من قبل المهندس المختص‪ .‬هذه الطريقة‬

‫(‪)1‬‬

‫‪ .13‬تنظيف الواجهات الحجرية‪ :‬معالجة تبلور األمالح على السطح‬

‫داخل هيكل الجدار الحجري تحمل األمالح الذائبة‪ ،‬والتي تعبر مسام األحجار أو المالط الجيري أو الترابي‬

‫كما في أغلب الجدران الحجرية في المباني التراثية في مدينة السلط‪ .‬تستعمل هذه الطريقة بصورة أكبر‬

‫ً‬ ‫مجددا إلى األرض لتصعد فيما بعد عبر مسام األحجار إلى الجدران (شكل ‪.)3 ،2،1‬‬ ‫بالماء وتسربها‬

‫ً‬ ‫تبعا لنوع الحجر واألوساخ‪ ،‬حيث يمكن إجمالها‬ ‫هناك عدة طرق لمعالجة وتنظيف الواجهات الحجرية‬

‫يالحظ تبلور األمالح على أسطح واجهات البناء الحجري أو على المونة (المالط) الجيري‪ ،‬حيث تظهر بشكل‬

‫• التنظيف بالكشط‪ :‬من المفضل استبعاد هذا النوع من التنظيف وخاصة في حالة األحجار الطرية‪،‬‬

‫طبقة من الحجر (‪ )Patina‬ومحو آثار األدوات المستعملة أو تلف الزخارف‪ ،‬أما في حالة الصقل فتظهر‬

‫طرق المعالجة لتنظيف الواجهات الحجرية‬

‫تعد مشكلة األمالح من أعقد المشاكل التي تواجه معالجة الجدران الحجرية‪ ،‬حيث أن المياه المتسربة إلى‬

‫السلبية لهذه الطريقة فهي تكمن في اإلستهالك الكبير للمياه‪.‬‬

‫سقطت على األرض عند أسفل الحائط‪ ،‬إن ذلك يضمن تجنب ذوبان األمالح التي سقطت أثناء التنظيف‬

‫التنظيف يتم من األسفل إلى األعلى من أجل تخفيف تسربات المياه إلى داخل الواجهة (شكل ‪.)4‬‬

‫وصف حالة العنصر اإلنشائي‬

‫بالنسبة إلى تدفق المياه وزمن التدفق للحد من تسرب المياه إلى داخل هيكل الجدار الحجري‪ .‬أما الناحية‬

‫مختلف)‪ ،‬أو صقل المساحة‪ .‬وفي كال الحالتين تنطوي هذه الطريقة على عدة نواحي سلبية منها‪ :‬إزالة‬

‫المياه لكي ال نسمح لألوساخ واألمالح الموجودة داخل األحجار بالذوبان والتبخر مجددا على الواجهة‪.‬‬

‫المستخدمون‬

‫ً‬ ‫أيضا يجب مراقبة ضغط المياه على الواجهات الحساسة‪ ،‬وكذلك األمر‬ ‫معالجتها بواسطة قذف المياه‪ ،‬بل‬

‫‪-2‬تنظيف المساحة التالفة بواسطة فرشاة ناشفة بالفرك‪ .‬ومن ثم يجب إزالة الغبار والبودرة التي‬

‫‪-4‬تنظيف المساحة التالفة بالماء والفرك بفرشاة بالستيكية‪ .‬يجب أن تتم هذه العملية بأقل كمية من‬

‫عامل حرفي يتقن التقنيات الحديثة‬

‫خالل قذف المياه تحت ضغط مختلف (يفضل أن يقل عن ‪ 1000‬بار)‪ ،‬لكن من الضروري تنظيف الواجهة قبل‬

‫لتنظيف األحجار الصلبة‪ .‬ويقسم هذا التنظيف إلى نوعين‪ :‬ضرب الرمل‪( .‬بقذف جزيئات صغيرة بضغط‬

‫إصالح الفواصل (الحلول) التالفة بين األحجار)‪.‬‬

‫عامل حرفي يتقن التقنيات التقليدية‬

‫• التنظيف بواسطة قذف المياه (الباردة او الحارة) المضغوطة‪ :‬تقوم هذه الطريقة على إزالة األوساخ من‬

‫‪.1‬تشكل األمالح‬

‫‪ .2‬تبلور األمالح‬ ‫وازدياد الحجم‬ ‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫(‪ )1‬إن النبذة المقدمة عن طرق وتنظيف الواجهات الحجرية هنا تحتاج إلى متخصص لتحديد الفحوصات والحلول‬

‫المناسبة قبل تنفيذها‪.‬‬

‫‪ .1‬فرشاة‬ ‫بالستيكية‬

‫‪3‬‬ ‫شكل (‪ :)1‬تبخر الماء وتبلور األمالح‬

‫‪ .2‬فرشاة‬ ‫بالستيكية‬

‫‪4‬‬

‫شكل (‪ :)2‬تشكل األمالح‬

‫شكل (‪ :)3‬الحف الجاف والتنظيف بواسطة فرشاه بالستيكية‬

‫شكل (‪ :)4‬التنظيف بالماء‬

‫‪129‬‬


‫وصف طريقة الصيانة أو المعالجة‬

‫تتلخص طريقة المعالجة في إعادة تغطية سطح الواجهة بطبقة جديدة من الطالء الجيري‪ ،‬وذلك‬

‫باستخدام الفرشاة‪ ،‬حيث يجب تجنب المواد الحمضية ألنها تذيب الحجر الجيري والمونة‪.‬‬

‫الجير‬

‫ً‬ ‫طبيعيا بل‬ ‫الجير هو مصطلح عام يطلق على هيدروكسيد الكالسيوم‪ .‬ومن المعروف أن الجير ال يتكون‬ ‫ينتج بعملية الحرق واإلطفاء (‪ .)slaking‬الجير نوعان‪ :‬الجير الهوائي والمائي‪ ،‬حيث يصنف الجير حسب‬

‫إمكانية تصلبه بوجود الماء‪ .‬فالجير المائي (الجير الهيدروليكي) يتصلب في وسط رطب‪ .‬ويصنع من حرق‬ ‫الحجر ذي الشوائب في درجات عالية (‪ ،)°C 1400-1300‬ثم يتم إطفائه بالماء ويتحول إلى هيدروكسيد‬

‫الكالسيوم ‪ -‬جير هيدروليكي‪.‬‬

‫أما الجير الهوائي فيتصلب نتيجة امتصاصه لثاني أكسيد الكربون من الجو (الكربنة) وبذلك يكون هوائيا‪.‬‬

‫وينتج عن عملية الحرق واإلطفاء للحجر الكلسي (‪ )Calcarous Dolomitic stone‬في درجات حرارة أقل‬ ‫نسبيا من (‪ ،)°C 800-700‬وبنسبة قليلة أو معدومة من السيليكات أو األلمنيوم أو اكسيد الحديد‪.‬‬

‫إطفاء الجير (الكلس) ‪ -‬اإلطفاء الرطب والجاف‬

‫ً‬ ‫علميا يتم إطفاء الكلس في الوقت الحاضر بطريقتين؛ اإلطفاء بوجود الماء أي (اإلطفاء الرطب) واإلطفاء‬

‫بعدم وجود الماء وبصورة جافة أي (اإلطفاء الجاف) وهي طريقة واسعة اإلنتشار في الوقت الحاضر‪.‬‬

‫في الطريقة األولى يكون ناتج اإلطفاء للجير الهوائي عجينة كلسية (محلول مائي عالق وكثيف من أجزاء‬ ‫هيدروكسيد الكالسيوم)‪ ،‬أما في الحالة الثانية فالناتج هو مسحوق جاف من هيدروكسيد الكالسيوم‬

‫(هيدروكسيد الكالسيوم الجاف)‪ ،‬وأثناء التفاعل وبكال الحالتين تتحرر كمية كبيرة من الحرارة‪.‬‬

‫‪ .14‬تحضير ووضع الطالء الجيري‬ ‫المستخدمون‬

‫عامل حرفي يتقن التقنيات الحديثة‬

‫إن خواص الجير الهوائي المحضر مباشرة من هيدرات الكالسيوم الجافة تكون أقل جودة من خواص‬

‫عامل حرفي يتقن التقنيات التقليدية‬

‫وصف حالة العنصر اإلنشائي‬

‫مهندس معماري‪ ،‬مهندس مختص بالتراث‬

‫تحديد ووصف المشكلة وأسبابها‬

‫ً‬ ‫الطالء الجيري هو عبارة عن طالء طبيعي يستعمل في بالد الشام منذ اآلف السنين‪ ،‬حيث يلعب ً‬ ‫مطهرا‬ ‫دورا‬

‫ً‬ ‫فمثال‪ ،‬نتيجة‬ ‫تدريجيا واختفائه أو تفتته‪.‬‬ ‫مع مرور الزمن يتعرض السطح الخارجي والطالء الجيري لإلذابة‬ ‫ً‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫ضروريا‬ ‫تدريجيا إلى التخلي عن استعمال الطالء الجيري‪ ،‬الذي ال يزال يعتبر‬ ‫اإلسمنت والطالء العضوي الذي أدى‬

‫ً‬ ‫تدريجيا نتيجة تعرضه للحمض الكيماوي‪ ،‬الذي يسبب اختفاء الطبقة الرئيسية‪ .‬أما من الداخل فإن‬ ‫الجير‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وانعكاسا‬ ‫وضوحا‬ ‫للمباني‪ ،‬باإلضافة إلى أنه يمنح األسطح‬ ‫جيدا‪ .‬لكن تطور التقنيات ساهم في انتشار استعمال‬

‫في البناء القديم لتوافقه من حيث المسامية‪ .‬وللجير سلسة من األلوان الخاصة به التي تنتج من استعمال‬ ‫أصبغة طبيعية‪ .‬ويستعمل فوق المباني التقليدية في الداخل والخارج‪ .‬حيث يحمي الطالء سطح الواجهة‪ .‬وال‬

‫اإلصابة بالماء المشبع بغاز الكربون من جهة و تبلور األمالح المنقولة من جهة أخرى يؤدي إلى إذابة‬

‫األضرار التي يحدثها اإلنسان تؤدي إلى تدمير الطبقة األساسية‪ .‬لذا‪ ،‬علينا أن نجدد الطالء الجيري بانتظام‪.‬‬

‫الجير المحضر من العجينة الكلسية المخمرة ‪ ،‬وذلك من حيث المرونة‪ ،‬قابلية اإلحتفاظ بالماء‪ ،‬سرعة‬ ‫التصلب‪ ،‬المتانة‪.‬‬

‫صنع الطالء‬

‫أما بالنسبة إلى األصبغة المستخدمة في تكوين المزيج الجيري‪ ،‬فيجب أن يكون مقاوم لدرجة الحموضة‬ ‫(‪ )PH‬الموجودة في الجير‪ ،‬حيث نستطيع استخدام األصبغة الطبيعية أو الصناعية مثل األكسيد‪.‬‬

‫تختلف الكمية المستخدمة حسب اللون المطلوب‪ ،‬وتتحدد حسب كمية مادة الجير؛ ففي حال الطالء‬

‫الجيري نضع أصبغة صناعية وطبيعية ما يعادل ‪ %25-%15‬من وزن الجير‪.‬‬

‫أما إذا كانت شروط عملية التحضير غير مناسبة (درجة حرارة مرتفعة ‪،‬هواء‪ ،‬مادة داعمة ذات مسامات قليلة)‬

‫أو ألوان كثيفة‪ ،‬فإنها تجعل الطالء الجيري ضعيف وذلك عندما نضيف مادة رابطة أخرى‪ .‬ومن المقويات‬ ‫األخرى التي يمكن استعمالها هي ملح حجر الشبه (‪ %10‬من وزن الجير الهوائي) الذي يساهم في تحقيق‬ ‫تماسك أفضل للطالء‪.‬‬

‫إرشادات لوضع الطالء الجيري‪-:‬‬

‫مثال فوق األحجار الكلسية‬ ‫يختلف وضع الطالء الجيري حسب الطبيعة الجيولوجية لألحجار؛ فوضعه‬ ‫ً‬ ‫يعطي نتيجة جيدة بسبب قدرته المسامية الجيدة‪ ،‬لذا يجب‪:‬‬

‫ً‬ ‫جيدا قبل وضع الطالء الجيري‬ ‫‪-1‬تنظيف وغسل المساحات المراد طليها من الغبار‪ ،‬ويفضل أن ترطب‬

‫ً‬ ‫جيدا‪.‬‬ ‫لكي تتماسك‬

‫‪-2‬اإلنتباه إلى اتباع الشروط التالية عند وضع الطالء ويمكن تلخيصها كالتالي‪ :‬عدم التجمد خالل فترة‬ ‫التماسك‪ ،‬درجة حرارة منخفضة‪ ،‬وتجنب الهواء والشمس لكي ال يجف الطالء بسرعة‪.‬‬

‫ً‬ ‫متجانسا‪ ،‬ويجب أن تغطي طبقة‬ ‫‪-3‬تحريك الطالء الجيري باستمرار أثناء عملية الدهان‪ ،‬لكي يبقى المزيج‬

‫ً‬ ‫علما بأن الشفافية أثناء الطالء تختفي بعد جفافه‪.‬‬ ‫الدهان السطح بشكل جيد‪،‬‬

‫‪ -4‬من الضروري إجراء عينة قبل البدء بالتحضير الكامل للطالء الجيري للتأكد من المقادير واألوزان إلنتاج‬

‫اللون المطلوب‪.‬‬

‫يشكل الجير األبيض المادة األساسية المستخدمة في صنع الطالء الجيري‪ .‬تختلف مقادير الخلطات‬

‫حسب نسبة الماء إلى مقدار الجير المستعمل وذلك حسب المقادير التالية‪:‬‬

‫‪-1‬مقدار من الماء ‪ +‬مقدار من الجير تعطي مادة رابطة (أثر الفرشاة = إصالح الجير)‪.‬‬

‫شكال أملس ومتماسك ً‬ ‫جدا = طالء جيري‪.‬‬ ‫‪-2‬مقدارين أو ثالثة من الماء ‪ +‬مقدار من الجير تعطي‬ ‫ً‬

‫ينحصر دوره في تأمين الحماية للسطح فقط‪ ،‬وانما يعمل كطبقة محكمة السد فوق طبقات الكحلة والقصارة‪.‬‬

‫‪130‬‬

‫‪131‬‬


Web references:

:‫المراجع العربية‬

Cleaning Masonry: walls, Heritage Victoria for the Heritage Council Victoria http:// www.dpcd.vic.gov.au/__data/assets/pdf_file/0020/36830/CleanMasonry.pdf

http://alrewadalkebar.com/ar/index.php?option=com_content&view=article&id=73&I

‫ تقرير غير‬،‫ مشروع تطوير األحكام الخاصة لوسط مدينة السلط‬،)2010( ،‫إئتالف يورونت ودار العمران‬

.‫منشور‬

al-Jubeh, N., (2009), Old Hebron the Charm of a Historical City and Architecture, Hebron Rehabilitation Committee, Hebron.

.‫ السلط‬،‫ مؤسسة اعمار السلط‬،‫ السلط خطة عمل‬،)1990( ،‫الجمعية العلمية الملكية‬

Ashurst, J., and Ashurst, N. (1988), Practical Building Conservation, Stone Masonry, Vol. 1, Gower Technical press, Aldershot.

temid=292

،‫ المجلد االول‬،‫ التراث المعماري في المملكة األردنية الهاشمية‬،)‫ (غيرمؤرخ‬،‫الجمعية العلمية الملكية‬ .‫ عمان‬،‫ الجمعية العلمية الملكية‬،‫مدينة السلط‬

http://www.faisaly.com/vb/showthread.php?t=366740

‫ الهيئة العامة للسياحة‬،‫ دليل أعمال ترميم المباني الطينية والحجر‬،)2009( ،‫الهيئة العامة للسياحة واآلثار‬

‫ السلط ذاكرة االنسان والمكان‬،‫ جورج فريد طريف‬،‫الداود‬

http://alrewadalkebar.com/ar/index.php?option=com_content&view=category&id=36 &layout=blog&Itemid=95

References:

.‫ المملكة العربية السعودية‬،‫واآلثار‬ .‫ رام الله‬،‫ رواق‬،‫ دليل رواق لصيانة وترميم المباني التاريخية في فلسطين‬،)2004( ،‫ خلدون‬،‫بشارة‬ ‫ "السلط دراسة عمرانية بشرية من خالل سجالت المحكمة الشرعية في‬،)2000( ،‫ محمد‬،‫خريسات‬ ،‫ مصطفى تاريخ مدينة السلط عبر العصور‬،‫ الحياري‬،‫ محمد‬،‫ محمود خريسات‬،‫ أبو طالب‬:‫ في‬،"‫السلط‬ .‫ السلط‬،‫ مؤسسة إعمار السلط‬، 349-391 ‫ص‬ .‫ الكتاب اإلحصائي السنوي األردني‬،)2011( ‫دائرة اإلحصائات العامة‬ ‫ سلسلة منشورات‬،)‫م‬1921-‫م‬1864( ‫ السلط وجوارها خالل الفترة‬،)1994( ،‫ جورج فريد طريف‬،‫داود‬ .‫ عمان‬،‫بنك األعمال‬ .‫ القدس‬،‫ جمعية الدراسات العربية‬،‫ القرية العربية الفلسطينية‬،)1986( ،‫ شكري‬،‫عراف‬

Ashurst, J., and Ashurst, N. (1988), Practical Building Conservation, Brick, Terracotta and Earth, Vol. 2, Gower Technical press, Aldershot.

Bayer, K., and Justa, P., (2002), The Use of Lime Mortars In Restoration, Project Nabatean Mortars – Technology and Application (NAMO): ICA3-CT-2002-10017, INCO. Bshara, K., and Barlet, J., (2009), Restoration and Rehabilitation in Palestine, Hosh el Etem in the Historic Center of Birzeit, Institute Du Patrimoine Wallon. École d'Avingnon, (2007), Action Plan for the Safeguarding of the Cultural Heritage of the Old City of Jerusalem, Unesco, École d'Avingnon. Fakhoury, L., (1987), Salt: Study for the Rehabilitation of the Historic Commercial Streets, unpublished Master thesis, University of York, UK. JICA, (2010), Report on the Basic Survey of the Cultural Resources in Salt for Ecomuseum and Local Community Development in Salt, JICA, Amman office. Khrisat, B., Hamarneh C., and Mjalli, A., (2012), Comprehensive Approach for the Conservation of the Mosaic Floor of the Saints Cosmas and Damian Church of Jerash Greco-Roman City, Mediterranean Archaeology and Archaeometry, Vol. 12, Iss. 1, pp. 43-61.

‫ رسالة‬،‫ نابلس حالة دراسية‬:‫ تقييم أساليب وتقنيات الترميم في فلسطين‬،) 2010 (،‫ المصري‬،‫مجد‬ .‫ فلسطين‬/‫ نابلس‬،‫ جامعة النجاح الوطنية‬،‫ قسم الهندسة المعمارية‬،‫ماجستير غير منشورة‬

Morales, S. G., (2013), Identifying types of damp: the causes and the lesions they produce, RehabiMed Method, Traditional Mediterranean Architecture, II. Rehabilitation, RehabiMed, Barcelona.

‫ بطاقات‬،‫ العمارة التقليدية السورية‬،)2004( ،‫مدرسة آفنيون للعمارة من أجل فريق كوربوس لوفان‬ .‫ برنامج التعاون األوروبي المتوسطي‬،‫الصيانة والترميم‬

RehabiMed, (2008), RehabiMed Method, Traditional Mediterranean Architecture, Rehabilitation Town and Territory, Rehabilitation Buildings, RehabiMed, Barcelona. The Royal Scientific Society, (1990), The Implementation Plan and Projects, Salt Development Corporation, Vol. I/II/III, Salt.

133

132


‫ملحق ‪ :1‬استمارة تقييم المبنى التراثي‬ ‫‪ .1‬معايير تقييم المباني التراثية في السلط‬

‫‪ .2‬وصف الموقع‪:‬‬ ‫(تقييم خارجي)‬

‫اسم‬ ‫المقيم‪:‬‬

‫أسم المنزل‪:‬‬

‫رقم المنزل‪:‬‬

‫رقم المنزل‬ ‫في دراسة‬ ‫الجمعية‬ ‫العلمية‬ ‫الملكية‪:‬‬

‫تاريخ‬ ‫التقييم‪:‬‬

‫تاريخ البناء‪:‬‬

‫مساحة‬ ‫المبنى‬ ‫الطابقية‪:‬‬

‫مساحة‬ ‫المبنى‬ ‫الكلية‪:‬‬

‫نوع‬ ‫الملكية‪:‬‬

‫خاصة‬ ‫عامة‬ ‫خزينة‬ ‫وقف (إسالمي‪/‬مسيحي)‬ ‫أميرية‬

‫رقم المنزل في‬ ‫دراسة‪JICA :‬‬

‫رقم المنزل‬ ‫في دراسة‬ ‫دار العمران‪:‬‬

‫رقم‬ ‫القطعة‬

‫مالحظات‪:‬‬ ‫‪Typology‬‬ ‫تصنيف التوزيع‬ ‫الفراغي (ملحق رقم ‪)1‬‬

‫‪ .3‬البيئة والمحيط‪:‬‬

‫الحالة العامة للموقع والمبنى‬

‫جيدة‬ ‫متوسطة‬ ‫سيئة‬ ‫غير صالح لالستعمال‬

‫مدى استخدام الموقع‬

‫استخدام كلي‬ ‫استخدام جزئي‬

‫نوع االستخدام الحالي‬

‫سكني‬ ‫ديني‬ ‫صناعي‬ ‫عام‬ ‫تجاري‬ ‫أخرى (متعدد االستخدام)‬

‫الشارع‪:‬‬

‫زراعي‬

‫حرجية‬

‫تجارية‬

‫أخرى‬

‫صناعي‬

‫مهملة‬

‫جيدة‬

‫وصف معماري للواجهات الخارجية‪:‬‬

‫متوسطة‬

‫غير صالح لالستعمال‬

‫سيئة‬

‫بيت‬

‫مضافة‬

‫بناية سكنية‬

‫طاحونة قمح‬

‫معصرة‬ ‫زيتون‬

‫مصبنة‬ ‫(مصنع صابون)‬

‫فرن‪-‬طابون‬

‫خزان ماء‬

‫اخرى‬

‫طاحونة سكر‬

‫معصرة‬ ‫عنب‬

‫بركة‬

‫بئر‬

‫عين ماء‬

‫جسر‬

‫حديقة‬

‫أدراج‬

‫سوق‬

‫مركز قائم مقام‬ ‫(مركز إداري)‬

‫جدران‬

‫سبيل‬

‫مدرسة‬

‫مستشفى‬

‫جمعية‬

‫دفاعية‬

‫قلعة‬

‫أسوار‬

‫برج‬

‫تجاري‬

‫مقهى‬

‫خان‬

‫فندق‬

‫عدد الطوابق‪:‬‬ ‫وصف الطوابق‪:‬‬

‫مستويات غير متداخلة‬

‫توابع‬

‫سقيفة‬

‫مخزن‬

‫قبو‬

‫أخرى‬

‫الساحة السماوية‪:‬‬

‫توجد (عدد)‬

‫ال توجد‬

‫مزروعة‬

‫أكثر من نوع‬

‫اإلنشائي‬

‫ً‬ ‫أفقيا‬

‫ً‬ ‫عاموديا‬

‫أرضية وسطية‬

‫موقع الساحات‬

‫أرضية جانبية‬

‫ساحة علوية‬

‫ساحة مغطاة‬

‫ال توجد‬

‫ ‬

‫مزروعة‬

‫توجد‬

‫موقع الحديقة‬

‫رررررر‬ ‫كهرباء‬

‫عناصر الحديقة‬

‫ ‬

‫أكثر من نوع‬

‫أخرى‬

‫أشجار‪ ،‬نباتات‬ ‫حديقة داخلية‬ ‫مطبخ‬

‫بئر‬

‫مستقيم‬

‫عتب‬

‫مستقيم‬

‫موتور‬

‫مدبب‬

‫للباب‬

‫ساحة‬

‫الخدمات‬

‫متراجعة‬

‫النظام‬

‫ساحة‬

‫حي‬

‫منتظمة‬

‫غير‬ ‫منتظمة‬

‫ممتدة‬

‫ممتدة‬

‫مربعة‬

‫متماثلة‬

‫محجوبة‬

‫محجوبة‬

‫ً‬ ‫كليا‬

‫ً‬ ‫جزئيا‬

‫عدد المداخل‪:‬‬ ‫مستويات متداخلة‬

‫حديقة‪ ،‬أرض‬

‫شكل‬ ‫الواجهة‬

‫‪ .5‬معلومات عن البناء‬ ‫كهف‪/‬مغارة‬

‫على ممر فرعي‬

‫على شارع عام‬

‫من ساحة‬

‫أخرى‬

‫الرئيسية‬

‫‪ .4‬الحالة اإلنشائية وتماسك المبنى‪:‬‬

‫بيت مزرعة‬

‫عددها‬

‫الواجهة‬

‫معلومات عن المباني‪:‬‬

‫خربة‬

‫‪ 6-1‬الواجهات‪:‬‬

‫موقع‬

‫المحيطة‬

‫عامة‬

‫‪134‬‬

‫تصنيف‬

‫جرداء‬

‫زراعية‬

‫مزروعة‬

‫سفح‬ ‫سكنية‬

‫أخرى‬

‫األرض‬

‫االستخدامات القديمة (اختار من القائمة)‬

‫صناعي‪-‬‬

‫طبوغرافية‬

‫وادي‬

‫قمة جبل‬

‫استخدام‬

‫تاريخ تغيير االستخدام‪:‬‬

‫سكني‬

‫‪ .6‬الوصف المعماري للمبنى والمواقع‬

‫النظام‬ ‫اإلنشائي‬ ‫للشباك‬

‫مستقيم‬

‫عتب‬

‫مستقيم‬

‫موتور‬

‫مدبب‬

‫نصف‬

‫حدوة‬

‫أقواس‬

‫دائري‬

‫فرس‬

‫متراكبة‬

‫نصف‬

‫حدوة‬

‫أقواس‬

‫دائري‬

‫فرس‬

‫متراكبة‬

‫أخرى‬

‫أخرى‬

‫مالحظات‬ ‫أخرى‬

‫ماء‬

‫حمام‬

‫المتوفرة‬ ‫مطعم‬

‫دكان‪/‬بقالة‬

‫محددة‬

‫منجرة‬

‫مطبعة‬

‫مجاري‬

‫حفرة امتصاصية‬

‫أخرى‬

‫مالحظات‬

‫‪135‬‬


‫‪ 6-2‬مواد البناء‪:‬‬

‫‪ 6-4‬السقف‬

‫مواد البناء األصلية‬ ‫للجدران‬

‫حجر‬

‫اسمنت‬

‫حديد‬

‫طوب لبن‬

‫طين‬ ‫وشيد‬

‫حجمه‬

‫كبير‬

‫متوسط‬

‫صغير‬

‫منوع‬

‫أخرى‬

‫طب‬

‫أملس‬

‫أسلوب‬ ‫الدقة‬

‫مسمسم‬

‫أعمال الخشب‬

‫مشربية‬

‫شرفة‬

‫أبواب‬

‫شبابيك‬

‫أخرى‬

‫أعمال الحديد‬

‫أبواب‬

‫شبابيك‬

‫حماية‬

‫درابزين‬

‫أخرى‬

‫الزخارف‬

‫داخلية‬ ‫هندسية‬

‫طبزة‬

‫أخرى‬

‫دبش‬

‫نباتية‬

‫كتابية‬

‫آدمية‬

‫نقش‬

‫أخرى‬

‫رمزية‬

‫مالحظات‬

‫المواد‬ ‫المستخدمة‬ ‫مالحظات‬

‫مالحظات‬

‫طابق‬ ‫كامل‬

‫طابقان‬

‫غرفة‬

‫أكثر من‬ ‫غرفة‬

‫حمام‬

‫شرفة‬

‫مطبخ‬

‫أخرى‬

‫مالحظات‬ ‫‪ 6-7‬عناصر داخلية مميزة‬

‫أنواعها‬

‫تراب‬

‫عناصر‬ ‫داخليه‬ ‫مميزه‬

‫مطوى‬

‫مالحظات‬

‫‪ 6-3‬السطح‬ ‫أنواعه‬

‫المواد‬ ‫المستخدمة‬

‫اسمنت‬ ‫مسلح‬

‫معدن‬

‫خشب‬

‫قرميد‬

‫طين‬

‫لبن‬

‫أخرى‬

‫أفقي‬

‫عامودي‬

‫‪ 6-5‬األرضيات‬

‫خارجية‬ ‫حيوانية‬

‫النظام‬ ‫اإلنشائي‬

‫قبة‬

‫جملوني‬

‫جسور‬ ‫(‪I-Beam‬‬ ‫أو خشب)‬

‫قبو برميلي‬

‫قبو متقاطع‬

‫سطح‬ ‫مستوي‬

‫اتجاهاتها‬

‫أنواعها‬

‫حجر‬

‫مفجر‬

‫‪ 6-6‬اإلضافات الحديثة‬

‫مستوي‬

‫قبة‬

‫جملوني‬

‫مائل‬

‫مبني فوقه‬

‫اسمنت مسلح‬

‫قرميد‬

‫طين‬

‫مبلط‬

‫أخرى‬

‫أخرى‬

‫رخام‬

‫طاقه‬

‫مدة‬ ‫اسمنتية‬

‫تنده‬

‫بالط‬ ‫حجري‬

‫مربط خيل‬

‫بالط‬ ‫حجري‬ ‫ملون‬ ‫موقد نار‬

‫بالط‬ ‫اسمنتي‬

‫أخرى‬

‫أخرى‬

‫‪ .7‬صور للمبنى أو الموقع‪ 9-6( :‬صور)*‬ ‫رقم الصورة (‪:)1‬‬

‫رقم الصورة (‪:)2‬‬

‫رقم الصورة (‪:)3‬‬

‫تاريخ الصورة (‪:)1‬‬

‫تاريخ الصورة (‪:)2‬‬

‫تاريخ الصورة (‪:)3‬‬

‫اسم المصور للصورة (‪:)1‬‬

‫اسم المصور للصورة (‪:)2‬‬

‫اسم المصور للصورة (‪:)3‬‬

‫رقم الصورة (‪:)4‬‬

‫رقم الصورة (‪:)5‬‬

‫رقم الصورة (‪:)6‬‬

‫تاريخ الصورة (‪:)4‬‬

‫تاريخ الصورة (‪:)5‬‬

‫تاريخ الصورة (‪:)6‬‬

‫اسم المصور للصورة (‪:)4‬‬

‫اسم المصور للصورة (‪:)5‬‬

‫اسم المصور للصورة (‪:)6‬‬

‫رقم الصورة (‪:)7‬‬

‫رقم الصورة (‪:)8‬‬

‫رقم الصورة (‪:)9‬‬

‫تاريخ الصورة (‪:)7‬‬

‫تاريخ الصورة (‪:)8‬‬

‫تاريخ الصورة (‪:)9‬‬

‫اسم المصور للصورة (‪:)7‬‬

‫اسم المصور للصورة (‪:)8‬‬

‫اسم المصور للصورة (‪:)9‬‬

‫* يوجد المزيد من الصور‪ ،‬مرفقة بملف المبنى‪.‬‬

‫‪ .8‬رسومات توضيحية‪:‬‬

‫أرفق ورقة رسومات بتفاصيل مميزة لعناصر معمارية في الموقع التراثي (إن وجدت) ولتوضيخ‬

‫الوصف المعماري للمبنى التراثي إن أمكن‪.‬‬ ‫‪ .9‬المراجع‪:‬‬

‫‪136‬‬

‫‪137‬‬


‫معايير االختيار‬

‫الحد األعلى لمجموع النقاط‬

‫‪ .1‬القيمة المعمارية‬ ‫والعمرانية للمبنى‬

‫‪35‬‬

‫‪ 1.2‬القيمة الفنية للمبنى‬

‫‪20‬‬

‫مبنى رقم‬

‫هل المبنى معلم مميز أو يرتبط‬ ‫بهوية المنطقة‬ ‫(‪ 3‬نقاط)‬

‫ما هي النوعية الفنية للمبنى‬ ‫من حيث تصميمه‬

‫‪ .2‬حالة المبنى المعمارية‬

‫نوعية التصميم‬ ‫ككل من حيث‬ ‫القيمة الفنية‬ ‫(بحد أقصى‬ ‫‪ 4‬نقاط)‬

‫مالحظات (تقييم خارجي)‬

‫هل يقع المبنى على أحد‬ ‫الشوارع التراثية التالية‪ :‬الخضر‪،‬‬ ‫الحمام‬ ‫(‪ 3‬نقاط)‬

‫نوعية الواجهات من حيث‬ ‫القيمة الفنية ( التكتيل‪ ،‬التوازن‬ ‫الخ) (بحد أقصى ‪ 4‬نقاط)‬

‫هل يطل المبنى على ساحة‬ ‫المدينة الرئيسية (العين) (‪3‬‬ ‫نقاط)‬

‫نوعية التصميم الداخلي‬ ‫للمبنى من حيث القيمة‬ ‫الفنية (فراغات الخ) (بحد‬ ‫أقصى ‪ 4‬نقاط)‬

‫هل يشكل المبنى جزء من‬ ‫مجموعة المباني التراثية التي‬ ‫تعتبر مجموعة متكاملة (‪ 3‬نقاط)‬

‫نوعية التفاصيل العامة في‬ ‫المبنى من حيث قيمتها الفنية‬ ‫(بحد أقصى ‪ 4‬نقاط)‬

‫هل يحدد المبنى‬ ‫فراغ عام مفتوح‬ ‫(‪ 3‬نقاط)‬

‫نوعية نظام اإلنشاء من حيث‬ ‫القيمة الفنية (بحد أقصى‬ ‫‪ 4‬نقاط)‬

‫‪16‬‬

‫‪ 2.1‬الحالة المعمارية الخارجية‬ ‫للمبنى (ملحق رقم ‪)5 ، 2‬‬

‫ممتاز‬ ‫(‪ 4‬نقاط)‬

‫جيد‬ ‫(‪ 3‬نقاط)‬

‫متوسط‬ ‫(نقطتين)‬

‫ضعيف‬ ‫(نقطة واحدة)‬

‫‪ 2.2‬الحالة المعمارية الداخلية‬ ‫للمبنى (ملحق رقم ‪)3‬‬

‫ممتاز‬ ‫(‪ 4‬نقاط)‬

‫جيد‬ ‫(‪ 3‬نقاط)‬

‫متوسط‬ ‫(نقطتين)‬

‫ضعيف‬ ‫(نقطة واحدة)‬

‫سيء‬ ‫(‪ 0‬نقطة)‬

‫‪ 2.3‬الوضع اإلنشائي للبناء‬ ‫(ملحق رقم ‪)4‬‬

‫ممتاز‬ ‫(‪ 4‬نقاط)‬

‫جيد‬ ‫(‪ 3‬نقاط)‬

‫متوسط‬ ‫(نقطتين)‬

‫ضعيف‬ ‫(نقطة واحدة)‬

‫المبنى خطر‬ ‫( ‪ 0‬نقطة)‬

‫‪ 2.4‬ما مدى عمليات‬ ‫الترميم التي يحتاجها المبنى‬

‫ال حاجة ألي عمليات‬ ‫ترميم (‪ 4‬نقاط)‬

‫يحتاج المبنى‬ ‫للقليل من أعمال الترميم‬ ‫والصيانة (‪ 3‬نقاط)‬

‫يحتاج إلى قدر أكبر من عميات‬ ‫الترميم والصيانة‬ ‫(نقطتين)‬

‫يحتاج إلى أعمال ترميم‬ ‫وصيانة مكثفة‬ ‫(نقطة واحدة)‬

‫يحتاج إلى أعمال ترميم وصيانة‬ ‫لكامل المبنى‬ ‫(‪ 0‬نقطة)‬

‫‪ 3.1‬تكامل العناصر الخارجية للمبنى‪،‬‬ ‫هل تحافظ هذه العناصر على‪:‬‬ ‫‪ 3.1.1‬التكتيل األصلي للمبنى‬ ‫( ازالة او اضافة)‬ ‫‪ 3.1.2‬نظام التسقيف النهائي‬ ‫األصلي للمبنى‬ ‫‪ 3.1.3‬الجدران الخارجية األصلية‬ ‫‪ 3.1.4‬التفاصيل الزخرفية األصلية‬ ‫‪ 3.1.5‬األبواب األصلية‬

‫‪36‬‬ ‫بالكامل‬ ‫(‪ 6‬نقاط)‬

‫معايير االختيار‬

‫الحد األعلى لمجموع النقاط‬

‫‪.4‬القيمة االجتماعية والثقافية‬

‫‪12‬‬

‫باألغلب‬ ‫( ‪ 4‬نقاط)‬

‫ً‬ ‫جزئيا‬ ‫(‪ 2‬نقاط)‬

‫العناصر األصلية تم تغييرها‬ ‫بالكامل (‪ 0‬نقطة)‬

‫مبنى رقم‬

‫‪ 4.1‬هل المبنى مرتبط بشخص أو بمجموعة اجتماعية معينة حدث اجتماعي‬ ‫سمات ثقافيه او عادات اجتماعيه في الماضي‬

‫(نعم =‪ )3‬أو‬ ‫(ال=‪)0‬‬

‫‪ 4.2‬هل المبنى مرتبط بشخص أو بمجموعة اجتماعية معينة حدث اجتماعي‬ ‫سمات ثقافيه اوعادات اجتماعيه في الحاضر‬

‫(نعم =‪ )3‬أو‬ ‫(ال=‪)0‬‬

‫‪ 4.3‬هل المبنى مرتبط ببعد ديني أو روحاني‬

‫(نعم =‪ )6‬أو‬ ‫(ال=‪)0‬‬

‫‪ .5‬قيمة المبنى التاريخية‬ ‫سيء‬ ‫( ‪ 0‬نقطة)‬

‫‪ .3‬تكامل المبنى بعناصره‬ ‫التصميمية‬

‫استمارة التقييم بالدرجات‬

‫‪10‬‬

‫‪ 5.1‬تاريخ بناء المبنى (من حيث ارتباطه بالتاريخ العمراني للمدينه (ملحق رقم ‪))6‬‬

‫‪Pre 1866‬‬ ‫(‪ 3‬نقاط)‬

‫‪ 5.2‬هل المبنى مرتبط‬ ‫ّ‬ ‫ببناء معروف‬

‫(نعم =‪ )2‬أو‬ ‫(ال=‪)0‬‬

‫‪ 5.3‬هل المبنى مرتبط بأي شخصية سياسية أو حدث مهم‬

‫(نعم =‪ )2‬أو‬ ‫(ال=‪)0‬‬

‫‪ 5.4‬هل هناك ذكر للمبنى في السجالت التاريخية‬

‫(نعم =‪ )2‬أو‬ ‫(ال=‪)0‬‬

‫‪ .6‬قيمة المبنى العلمية‪/‬البحثية‬

‫(نعم =‪ )2‬أو‬ ‫(ال=‪)0‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪ 7.1‬قيمة المبنى االستثمارية هل المبنى له امكانيه سهله للوصول‬

‫األرض تقع على‬ ‫شارع رئيسي‬ ‫(‪ 3‬نقاط)‬

‫‪ 7.2‬هل المبنى مستخدم استخدام مالئم للنسيج و المحيط‬

‫(نعم =‪ )3‬أو‬ ‫(ال=‪)0‬‬

‫‪ 7.3‬هل المبنى مستخدم أم مقترح الستخدامات جديدة واضحة‬

‫(نعم =‪ )3‬أو‬ ‫(ال=‪)0‬‬

‫(‪)Vehicular accessibility‬‬

‫‪1866-1890‬‬ ‫(‪ 4‬نقاط)‬

‫‪1890-1918‬‬ ‫(‪ 4‬نقاط)‬

‫‪1918-1935‬‬ ‫(‪ 3‬نقاط )‬

‫‪1950 1935‬‬‫(نقطتين)‬

‫‪Other‬‬ ‫(نقطة واحدة)‬

‫‪2‬‬

‫‪ 6.1‬هل يوجد للمبنى قيمة تفردية و مثال متميز لنموذج او يمكن ان يساهم‬ ‫بمعلوماتيه جديدة‬ ‫‪ .7‬قيمة المبنى االقتصادية‬

‫مالحظات (تقييم خارجي)‬

‫األرض تقع على‬ ‫شارع فرعي‬ ‫(نقطتين)‬

‫األرض تقع على‬ ‫دخلة أو ممر‬ ‫فرعي (نقطة‬ ‫واحدة)‬

‫‪ 3.1.6‬الشبابيك األصلية‬

‫‪138‬‬

‫‪139‬‬


‫معايير االختيار‬

‫الحد األعلى لمجموع النقاط‬

‫‪ .8‬األخطار البيئية والمحددات االجتماعية المرتبطة بالمبنى ‬

‫‪13‬‬

‫مالحظات (تقييم خارجي)‬

‫مبنى رقم‬

‫ملحق‪( 4‬تقييم خارجي) تقييم الحاله االنشائيه*‬

‫ملحق‪( 2‬تقييم خارجي) تقييم الحاله المعماريه الخارجيه‬ ‫ممتاز‪ ,‬جيد‪ ,‬متوسط‪ ,‬ضعيف‪ ,‬سىء‬

‫‪ 8.1‬ملكية المبنى‬

‫ملكية خاصة أكثر‬ ‫من ‪ 10‬أشخاص‬ ‫(نقطة واحدة)‬

‫ملكية خاصة‬ ‫من ‪ 5‬إلى‬ ‫‪ 10‬أشخاص‬ ‫(نقطتين)‬

‫ملكية خاصة من‬ ‫‪ 2‬إلى ‪ 5‬أشخاص‬ ‫(‪ 3‬نقاط)‬

‫‪ 8.2‬نوعية اإلنشغال للبناء‬

‫مبنى شاغر‬

‫مستأجر‬ ‫(نقطتين)‬

‫المالك‬ ‫(‪ 3‬نقاط)‬

‫(نقطة واحدة)‬ ‫‪ 8.3‬أخطار بيئية‬

‫ملكية خاصة‬ ‫مالك واحد (‪4‬‬ ‫نقاط)‬

‫ملكية عامة‬ ‫(‪ 5‬نقاط)‬

‫عنصر‬

‫رمز الطابق‬

‫عنصر‬

‫جدران*‬

‫تشققات انشائيه خطيره‬

‫فتحات الشبابيك واالبواب‬

‫صدى متواجد في ‪I – beam‬‬

‫الشرفات والبلكونات‬ ‫تشطيبات‬

‫هل هناك أي من األخطار البيئية التالية‬

‫الطابق األرضي‬

‫الطابق األول‬

‫نعم أو ال‬

‫تفاصيل معماريه‬

‫للبلكونات والعقدات‬ ‫قمط حجري مكسور او ذو‬ ‫اقواس متهالكه‬ ‫جدران أو أسقف منهاره‬

‫‪ 8.4‬بصري‬

‫(نعم =‪ )0‬أو (ال=‪)1‬‬

‫‪ 8.5‬تلوث نتيجة حركة السيارات‬

‫(نعم =‪ )0‬أو (ال=‪)1‬‬

‫االمطار‬

‫‪ 8.6‬الصرف الصحي‬

‫(نعم =‪ )0‬أو (ال=‪)1‬‬

‫الشبابيك‬

‫‪ 8.7‬تجمع للنفايات‬

‫(نعم =‪ )0‬أو (ال=‪)1‬‬

‫االبواب‬

‫الجدران الحامله)‬

‫غيرها مع الذكر (السطح)‬

‫مالحظات‪:‬‬

‫الصلبة أو بقايا المباني في األراضي المجاورة أو المالصقة للبناء‪....،‬الخ‬

‫‪ 8.8‬اخرى‬ ‫مجموع القيمة القصوى‬

‫‪140‬‬

‫(نعم =‪ )0‬أو (ال=‪)1‬‬ ‫‪/133‬‬

‫التصوينه وتصريف مياه‬

‫رمز الطابق‬

‫الطابق األرضي‬

‫الطابق األول‬

‫غيرها مع الذكر(حديد تسليح‬ ‫ظاهر يكسوه الصدى‪ -‬رطوبه‬ ‫في الجدران واالسقف او‬

‫مالحظات‬

‫* يرجى األستعانة بملحق رقم ‪5‬‬

‫‪141‬‬


‫ملحق ‪ :2‬مسودة وثيقة حماية المباني التاريخية والنسيج الحضري لمدينة‬ ‫السلط‬ ‫هذه الوثيقة تقرها بلدية السلط الكبرى ومؤسسة إعمار السلط ‪-------------------------------------‬‬ ‫يوم ‪ --------------‬الموافق ل ‪.2014\6\ ----------‬‬ ‫مقدمة‬

‫اجتمعت كل من بلدية السلط الكبرى‪ ،‬مؤسسة إعمار السلط ‪ -----------------------------‬يوم ‪------------‬‬

‫الموافق ل ‪ 2014\6\---‬إلقرار وثيقة حماية وسط المدينة التاريخي والمشهد الحضري لمدينة السلط تحمل عنوان‬

‫"وثيقة مدينة السلط"‪ .‬حضرت هذه الوثيقة اللجنة المشتركة لفريق مشروع "التراث من أجل التطوير" الممول من‬ ‫اإلتحاد األوروبي (‪.)ENPI‬‬

‫مبادئ وأهداف‬

‫‪ .1‬إن حماية التراث الثقافي والطبيعي يعتمد على مبادئ و قواعد تهدف إلى تأمين الحماية للمصادر الثقافية‬

‫والطبيعية واستخدامها بطريقة مثلى‪ ،‬وكذلك إلى تحسين المصادر البيئية والثقافية والمعمارية واإلجتماعية للمدينة‬

‫التاريخية والمشهد الحضري المرافق‪.‬‬

‫‪ .2‬إن إعادة تأهيل المدينة التاريخية يرتبط بتحقيق أهداف معينة‪ ،‬تأخذ بعين اإلعتبار توقعات السكان و تحسين نوعية‬

‫المكان والحياة اليومية في المدينة‪.‬‬

‫‪ .3‬إن إعالن "مخطط األحكام التنظيمية الخاصة لوسط المدينة " يمثل أداة رئيسية تسهم في حفظ وتأهيل البنية‬

‫تكون نظاما استثنائيا من العالقات‪ ،‬حيث‬ ‫الحضرية التي تتكون من المباني والمساحات المفتوحة والطرقات والتي ّ‬ ‫ما زال تراكم "المشاهد" و غنى "الرموز" واضحا في المشهد الحضري على امتداد األودية والتالل المزروعة عبرمئات‬

‫أو آآلف السنين‪.‬‬

‫‪ .4‬ضمن هذا اإلطار‪ ،‬من الضروري التعرف على مواقع التراث الثقافي لتتم المحافظة عليها‪ ،‬كذلك عناصر البيئة‬ ‫الطبيعية لتتم حمايتها‪ ،‬وجميع العناصر التي يعتبرها المجتمع والثقافة المحلية "أصيلة"‪.‬‬

‫‪ .5‬ومن هذا المنطلق‪ ،‬يصبح ضروريا جذب انتباه كل من صانعي القرار والمجتمع باتجاه المدينة التاريخية‪ ،‬والتعامل‬ ‫مع التأهيل الحضري والتخطيط كأداة ال غنى عنها‪ ،‬والنظر بحرص للمباني والمساحات المفتوحة التي يمكن إعادة‬

‫استخدامها ضمن المدينة والتي تحتوي على المعالم المميزة وكذلك النسيج الحضري العادي‪.‬‬

‫مناهج و أدوات‬

‫‪ .6‬حيث وسيتم اختبار "إستراتيجية حضرية جديدة" وكذلك استخدام أدوات جديدة ومختلفة في موضوع‬

‫"حماية وإدارة المخطط الحضري" و تطبيق آليات مراقبة للمدن التاريخية‪.‬‬ ‫وبناء على ذلك يصبح ضروريا تأسيس " وثيقة المدينة" التي تهدف إلى‪:‬‬

‫• أخذ المصلحة العامة كأولوية – تحفيز اإلحساس باإلنتماء للمجتمع – على حساب المصالح الشخصية عند‬

‫تطوير المدينة؛‬

‫• ضمان رؤية مشتركة للمستقبل؛‬

‫• تلبية متطلبات التفرد واألصالة‪ ،‬كذلك مقابلة معايير الحماية الالزمة إلدراج السلط في قائمة التراث‬ ‫العالمي لمنظمة األمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) ‪.‬‬

‫تعتزم األطراف الموقعة على هذه الوثيقة متابعة المبادئ واألهداف المذكورة أعاله‪ ،‬مع أخذ األولويات التالية‬

‫بعين اإلعتبار عند أخذ أي قرارات مستقبلية‪:‬‬

‫• تبني نموذج تخطيطي شامل معني بحفظ وإعادة تاهيل وإدارة التراث الثقافي في وسط مدينة السلط؛‬

‫• المساهمة في حماية اإلرث الحضري من خالل تحسين النوعية المعمارية وعدد المساحات العامة والحفاظ‬

‫على المناطق الخضراء والزراعية‪.‬‬

‫• إطالق خطة مشاركة مبنية على المشاركة المجتمعية لتقوية حس السكان باإلنتماء إلى مدينتهم‪ ،‬وذلك‬ ‫من أجل جعل المواطنين "جزءا من الحل"‪.‬‬

‫• تأسيس نظام لمراقبة التغيرات واإلضافات من أجل "عالج" اإلضافات المتنافرة ضمن المناطق المعنية‪،‬‬

‫كذلك "تحسين" الوضع اإلنشائي والصحي للمباني‪.‬‬

‫‪ .7‬كنتيجة لذلك‪ ،‬تلتزم األطراف الموقعة للوثيقة بإقرار النظم والمعايير التالية‪:‬‬

‫• تقديم مجموعة من الحوافز تتضمن مصادر الدعم المحتملة ومخاطبة صانعي القرار والمحفزين والمستثمرين؛‬

‫• السعي إلبقاء الممرات البيئية و"اإلمتدادات البصرية" واألراضي المرتبطة بالوديان سالكة و مفتوحة‪،‬‬ ‫وحسب اإلمكانيات اإلدارية والقانونية القابلة للتطبيق؛‬

‫• ضبط التغييرات على المباني التراثية والتغييرات على المباني الجديدة وتحسين الصفات المعمارية وضبط‬

‫ارتفاعات المباني المقترحة في حدود منطقة األحكام الخاصة والمناطق العازلة المحيطة وفي مدخل ووسط‬ ‫مدينة السلط‪.‬‬

‫• تحسين الظروف المعيشية والصحية في المدن التاريخية‪ ،‬تشجيع وانشاء مشاريع من أجل إعادة تأهيل‬

‫وتطويع وإعادة استخدام المباني والمساحات المفتوحة بطريقة مناسبة؛‬

‫• وضع مجموعة "قواعد" مترابطة لمواد الترميم وأعمال الترميم واإلنشاء المرافقة‪ ،‬وتقييم إضافة المواد‬

‫والعناصر المعمارية بعناية على واجهات وأسطح المباني غير المرتبطة بتقاليد البناء المحلية؛‬

‫• تحديد و استثمار المباني "غير المستغلة بالطرق الصحيحة" و المهملة أو المناطق المدمرة بشكل كبير والتي‬ ‫تحتاج إلى تدخل مالئم‪ ،‬مع األخذ بعين اإلعتبار مواقع هذه المباني وصفاتها الحضرية‪ ،‬لتحويلها إلى فرصة‬

‫راجع "اتفاقية لحماية التراث العالمي الثقافي و الطبيعي" ‪ ، 1972‬و"مبادئها التوجيهية التنفيذية"‪. 2008 ،‬‬

‫‪142‬‬

‫لتطوير المدينة؛‬