Issuu on Google+

‫ـ‪1‬ـ‬


‫ـ‪2‬ـ‬


‫ـ‪3‬ـ‬


‫ـ‪4‬ـ‬


‫الدهداء‬ ‫يــا ســيد الشــهداء وشهيد الابــاء ‪ ،‬اقــدم لتعتاابــك هــذه العوموتعة الفواحــة رم زاً للوفاء ‪،‬‬ ‫فعوما أتتع ابه من تعزة وكرامة وتعافيـة وسلمة كـانت مـن اشـعاتعاتك الـت تضـفيها تعلـي باهـك‬ ‫العظيم تعند ال تعال ‪.‬‬ ‫فتقبل يا سيدي ابعض ما ي ب من ولدك ‪.‬‬ ‫اللؤلف‬

‫ـ‪5‬ـ‬


‫ـ‪6‬ـ‬


‫تصدير ‪:‬‬ ‫بقلم العلةمة ‪:‬‬ ‫الشيخ ةمحمد جواد ةمغنية‬

‫وبعد ‪:‬‬

‫بسِم اِل الَرمحمِن الّرمحيِم‬

‫فان كلعومت هذه ليست مقدمة بعناها الصحيح ‪ ،‬ول تقريظاً لذه العوموتعة ‪ ،‬او تعرف اً‬ ‫لـا ‪ ،‬او ثنـاء تعلـى مـن جعهـا ‪ ،‬وان اسـتوج ب الشـكر تعلـى مـا ابـذل مـن جهـد ‪ ،‬وانـا تبحـث‬ ‫هذه الكلعومة ‪:‬‬ ‫اول ‪ :‬هــل يقــدس الشــيعة شــخص الســي ابالــذات ‪ ،‬او ان اســم الســي تعنــدهم رمز‬ ‫لشيء تععوميق الدللة ‪ ،‬تاماً كعوما يرمز العاشق ابالغزال ال مبوابته؟ ‪.‬‬ ‫ثانياً ‪ :‬هـل انعكـس شـيء مـن اشـراقات السـي )ع( وروحه فـ نفـوس الـذين يهتفـون‬ ‫اباســه ليــل نــار ـ فـ هــذا العصــر ـ ويتفلــون ابــذكراه ‪ ،‬وينصــبون لــا السـرادقات ‪ ،‬ويقيعومــون لــا‬ ‫الفلت ‪ ،‬وينفقون تعليها اللوف؟ ‪.‬‬

‫ـ‪7‬ـ‬


‫ثالثاً ‪ :‬هل خطباء النب السين يلؤدون مهعومتهم كعوما ينبغي؟ ‪.‬‬ ‫الحسين رةمز ‪:‬‬

‫قد يبدون للنظــرة الول ان كلعومـة السـي تعنـ تعنــد الشـيعة العنـ الظــاهر منهــا ‪ ،‬وان‬ ‫دللتها تقف تعند ذات السي ابن تعلي وشخصه ‪ ،‬وان الشيعة ينفعلون بــذه الشخصــية الـ‬ ‫ح ــد الن ــون ‪ . .‬ولك ــن س ـرتعان م ــا تتح ــول ه ــذه النظ ــرة ال ـ معن ـ اش ــل واكعوم ــل م ــن ال ــذات‬ ‫والشخصيات لدى الناقد البصي ‪ ،‬ويلؤمن ايانـاً ل يشـوابه ري ب ابـان كلعومـة السـي تعنـ تعنـد‬ ‫الشيعة مبدأ الفداء ونكران الـذات ‪ ،‬وان السـي مـاهو ال مظهـر ومثـال لـذا البـدأ فـ اكعومـل‬ ‫معــانيه ‪ . .‬ودليــل الدلــة تعلــى هــذه القيقــة هــو ادب الشــيعة انفســهم ‪ . .‬فلقــد كــان الدب ‪،‬‬ ‫وما زال الصورة الية الت تنعكس تعليها تعقيلة المة وتعقيدتا ‪ ،‬وتعاداتا وابيئتها ‪.‬‬ ‫واذا رجعنــا ال ـ ال ـتاث الدب ـ لشــيعة اهــل الــبيت وجدناه يعكــس الحتجــاج الصــارخ‬ ‫تعلــى الظلــم والظــالي ف ـ كــل زم ان ومكــان ‪ ،‬والثــورة العنيفــة ف ـ شــرق الرض وغرب ا ‪ ،‬وان‬ ‫ادابــاء الشــيعة ‪ ،‬وباصــة شــعراءهم يرمزون اباســم الســي الـ هــذه الثــورة ‪ ،‬وذاك الحتجــاج ‪،‬‬ ‫لن الســي اتعلــى مثــال واصــدقه تعلــى ذلــك ‪ ،‬كعومــا يرمزون الـ الفســاد والطغيــان ابيزيد وابنـ‬ ‫ح ــرب وزيـ اد وامي ــة وآل ابـ ـ س ــفيان ‪ ،‬لن ــم يثل ــون الش ــر ابش ــت جه ــاته ‪ ،‬والفس ــاد بعومي ــع‬ ‫خصائصه تعلى النقيض من السي ‪ . .‬واليك هذه‬

‫ـ‪8‬ـ‬


‫الابيات كشاهد ومثال ‪:‬‬ ‫فعومن قصيدة لدي ب شيعي ‪:‬‬

‫سـ ـ ـ ـ ـ ــهم رم ـ ـ ـ ـ ـ ى احشـ ـ ـ ـ ـ ــاك ي ـ ـ ـ ـ ـ ـاابن الصـ ـ ـ ـ ـ ــطفى‬

‫ومن قصيدة لخر ‪:‬‬

‫ابنفسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي رأس الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدين ترف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ع راسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫س ـ ـ ـ ـ ـ ــهم اب ـ ـ ـ ـ ـ ــه قل ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب الداي ـ ـ ـ ـ ـ ــة ق ـ ـ ـ ـ ـ ــد رمـ ـ ـ ـ ـ ـ ي‬ ‫رفيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع الع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوال السـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعومهرية ميـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫ولثالث ‪:‬‬

‫الي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد قتلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب وغـ ـ ـ ـ ـ ـ ــادروا ال‬

‫سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلم يبك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاكل مفجوتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫فهــذه الابيــات واللــوف مــن امثالــا تنظــر ال ـ النســان نظــرة شــاملة واتعيــة ‪ ،‬وتزخ ر‬ ‫ابالثورة تعلى كل من ينتهك حقا من حقوق الناس ‪ ،‬وترمز ال هذه القوق ابكلعومة السـي ‪،‬‬ ‫وتعب ابقلبه تعن قل ب الداية ‪ ،‬وابراسـه تعــن رأس الـدين ‪ ،‬وابقتلــه تعــن قتـل رسول الـ وديــن الـ‬ ‫ ‪ . .‬واســتعومع ال ـ هــذه الصــرخة الغاضــبة يطلقهــا الشــيخ احــد النحــوي ف ـ وج وه حكــام الــور‬ ‫الذين اتذوا مال ال دول ‪ ،‬وتعباده خول ‪:‬‬ ‫تعجب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبح مكس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبا‬

‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رائ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــح للظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالي وغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاد‬

‫تعجبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا لل ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ صـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاروا مغنعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫لبن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يزي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ د هديـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة وزي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اد‬

‫البيت ‪:‬‬

‫فيزيد وزياد رمز لكــل مــن يســعى ف ـ الرض فســادا ‪ ،‬واوضـح الــدللت كلهــا هــذا‬

‫ـ‪9‬ـ‬


‫ويق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدم الم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوي وه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ و م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلؤخر‬

‫وي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلؤخر العل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوي وهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ و مق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدم‬

‫فــانه ينطبــق تعلــى كــل مــن يتــول منصــبا ‪ ،‬وه و ليــس لــه اباهــل ‪ . .‬وبذا نــد تفســي‬ ‫الابيات الت يستنهض با الشــعراء صـاح ب المـر ليثـأر مــن قـاتلي الســي ‪ ،‬ويفعـل بـم مثــل‬ ‫م ــا فعل ـ ـوا ‪ ،‬وه ـ م يقص ــدون ابالس ــي ك ــل مظل ــوم ومــروم ‪ ،‬وابق ــاتليه ك ــل ظ ــال وفاس ــد ‪،‬‬ ‫وابصــاح ب المــر الدولـة الكري ة العادلــة الــت تأل الرض قســطا وتعـدل ابعــد مــا ملئــت ظلعومــا‬ ‫وجورا واليها يرمز السيد اللي ابقوله ‪:‬‬ ‫لتطهـ ـ ـ ــر الرض مـ ـ ـ ــن رجـ ـ ـ س العـ ـ ـ ــدى اابـ ـ ـ ــداً‬

‫م ـ ـ ـ ــا لـ ـ ـ ـ ـ يس ـ ـ ـ ــل فوقه ـ ـ ـ ــا س ـ ـ ـ ــيل ال ـ ـ ـ ــدم الع ـ ـ ـ ــرم‬

‫هــذا ‪ ،‬الـ ان الســي )ع( قــد مضــى تعلــى استشــهاده ألــف وثلمثئــة ســنة او تزيد ‪،‬‬ ‫ومن يومه ال يومنا هذا ‪ ،‬والجيــال مـن قوميــات شـت ينظعومــون فيــه الشـعار ابالفصـحى وغيـ‬ ‫الفصحى ‪ ،‬وقد تغيت الياة ومرت ابالعديد من الوطوار ‪ ،‬وقضـت تعلـى الكـثي مـن العـادات‬ ‫ال الحتفال ابذكرى السـي ‪ ،‬والتـاف اباسـم السـي نـثراً وشعراً ‪ ،‬فـانه ينعومـو مـن تعصـر الـ‬ ‫تعصر ‪ ،‬تاماً كعوما تنعومو الياة ‪ ،‬وسيستعومر هذا النعومو ـ والسي فـ يسـتعومر للتـأكي ل للتقري ب‬ ‫ـ قياسـاً للغــائ ب تعلــى الشــاهد ‪ . .‬وما تعرفت البشـرية جعــاء تعظيعومـاً مــن اابناءهــا قيــل فيــه مــن‬ ‫الشعر ما قيل ف السي ابن تعلي )ع( ‪ . .‬ولو تصدى متتبع للعومقارنة ابيـ مــا نظــم فيــه ‪ ،‬وما‬ ‫نظم ف‬

‫ـ ‪ 10‬ـ‬


‫تعظعومــاء الــدنيا متعومعي ـ لتعــادلت الكفتــان ‪ ،‬او رجحــت كفــة الســي ‪ ،‬ومـا هــذه العوموتعـة‬ ‫) الشبية ( ال نقطة من بـر ‪ ،‬وحبـة مـن رمل ‪ ،‬والسـر الول والخيـ يكعومـن فـ البـدأ الـذي‬ ‫مضى تعليه السي ‪ ،‬واشار اليه ابقوله ؛ وهو ف وطريقه ال رابه ‪ ) :‬امضى تعلى دين النب ( ‪:‬‬ ‫اذن ‪ ،‬تعظيم السي تعظيم لدين النب ‪.‬‬ ‫وقــد يق ــال ‪ :‬ان مس ــألة النظ ــم ف ـ ـ الس ــي )ع( مس ــألة وطائفي ــة ‪ ،‬ل مس ــألة اس ــلم‬ ‫وانسانية؟ ‪.‬‬ ‫ونقول ف الواب ‪ :‬ان تجيد الثورة ضـد الظلــم والطغيــان هـو تجيــد للنسـانية نفســها‬ ‫‪ ،‬حـ ــت ول ــو كـ ــان الـ ــدافع الطائفيـ ــة او الزابيـ ــة او القوميـ ــة ‪ ،‬فـ ــان الثـ ــورة الفرنسـ ــية والزائري ـ ة‬ ‫والفيتنامية ثورات قومية ‪ ،‬ومع ذلك فهي انسانية ‪ ،‬ومصدر اللام لكثي من الثورات ‪.‬‬ ‫وبذه الناسبة انقل هذا القطع من كتاب ) الثنا تعشرية ( ‪:‬‬ ‫ان التطــور ل ـ يقــف تعنــد حــدود الــادة ‪ ،‬ابــل تعــداها الـ الفكــار واللغــة ‪ ،‬لنــا جيعـاً‬ ‫متلزمة متشـاابكة ل ينفـك ابعضـها تعـن ابعـض ‪ ،‬وكلعومـة الســي كــانت فـ البدايـة اسـا لـذات‬ ‫السي ابن تعلي )ع( ثـ تطـورت مـع الزمن ‪ ،‬واصـبحت تعنـد شـيعته وشيعة اابيـه رم زاً للبطولة‬ ‫والهاد من اجل ترير النسانية من الظلم ولاضطهاد ‪ ،‬وتعنواناً للفداء والتضحية‬

‫ـ ‪ 11‬ـ‬


‫ابالرجال والنســاء والوطفــال لحيــاء ديــن معومــد ابــن تعبــد ال ـ ‪ » ،‬ص « ول شــيء اصــدق ف ـ‬ ‫الدللة تعلى هذه القيقة من قول السي ‪ :‬امضي تعلى دين النب ‪.‬‬ ‫امــا كلعومــة يزيد فقــد كــانت مــن قبــل اســا لابــن معاوية ‪ ،‬وهي الن تعنــد الشــيعة رمز‬ ‫الفس ــاد والس ــتبداد ‪ ،‬والتهت ــك واللتع ــة ‪ ،‬وتعن ـوان للزندق ــة والل ــاد ‪ ،‬فحيثعوم ــا يك ــون الش ــر‬ ‫والفساد فثم اسم يزيد ‪ ،‬وحيثعومـا يكـون الـق فثـّم اسـم السـي ‪ . .‬فكـرابلء اليـوم تعنـد الشـيعة‬ ‫هــي فلســطي التلــة وســيناء والضــفة الغرابيــة مــن الردن ‪ ،‬والرتفعــات الســورية ‪ ،‬امــا اوطفــال‬ ‫الســي وسبايا الســي فهــم النســاء والوطفــال الشــردون مــن ديــارهم ‪ . .‬وشهداء كـرابلء هــم‬ ‫الذين قتلوا دفاتعاً تعن الق والووطن ف ‪ 5‬حزيران ‪ .‬وهذا ما تعناه الشاتعر ابقوله ‪:‬‬ ‫كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأن كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل مكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرابلء لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدى‬

‫تعين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ل زم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ان يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم تعاشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــورا‬

‫اين روح الحسين؟ ‪:‬‬ ‫ونلص من هذا ال نتيجة ل مفر منها ‪ ،‬وهي ان ايـة ثـورة تعلــى الظلــم والطغيــان تقـوم‬ ‫ف شرق الرض وغربا فهي ثورة حسينية من هذه الهة ‪ ،‬حت ولو كــان اصــحابا ليلؤمنــون‬ ‫ابال واليوم الخر ‪ . .‬فان الظلـم كريه وابغيـض بكـم العقـل والشــرع ‪ ،‬سـواء أوقع تعلـى الــلؤمن‬ ‫ام الكافر ‪ ،‬وان اي انسان ضحى ابنفسه ف سبيل الي والنسانية فهو حسين ف‬

‫ـ ‪ 12‬ـ‬


‫تععومله هذا ‪ ،‬وان ل يسعومع اباسم السي ‪ ،‬لن النسـانية ليسـت وقفـاً تعلـى ديـن مــن الديـان‬ ‫‪ ،‬او قومية من القوميات ‪.‬‬ ‫وتعلى هذا فالفيتناميون الذين يوتون من اجل التحــرر والتقــدم ‪ ،‬وصد الغـزاة الغاصــبي‬ ‫يلتق ــون م ــع الس ــي ف ـ مب ــدأه ‪ ،‬وان ل ـ يس ــعومعوا اباس ــه ‪ ،‬ومــن ل يهت ــم ال ابنفس ــه وذويــه ‪،‬‬ ‫ويســاند اهــل البغــي والفســاد حرص اً تعلــى منفعتــه فهــو تعلــى ديــن يزيد واابــن زياد ‪ ،‬وان لطــم‬ ‫وابكى تعلى السي ان السين حقاً من يلؤثر الدين تعلى نفسه واهله ‪ ،‬ويضحي ابالعوميع من‬ ‫اجله ‪ ،‬تاماً كعوما فعل السي ‪ ،‬اما من يكيف الدين والذه ب تعلى اهـوائه تامــا كعومــا يقطــع‬ ‫ال��وب تعلى مقدار وطوله وتعرضه ‪ ،‬اما هذا فعوما هو من السي ودين السي ف شيء ‪.‬‬ ‫وتقــول ‪ :‬كيــف؟ وهذه الرقة واللوتعة ‪ ،‬وهذا الــدمع والعويل تعلــى الســي ‪ ،‬هــل هــو‬ ‫رياء ونفاق؟ ‪.‬‬ ‫واقـول ‪ :‬كل ‪ ،‬هــو صــدق واتعتقــاد ‪ ،‬ولكـن الشـيطان يــوهه ان الـدين هــو مــرد البكـاء‬ ‫تعلى السـي وزيارة قـب السـي )ع( ‪ . .‬وفيعومـا تعـداه فالـدين هـو منفعتـه ومنفعـة اولده وذويه‬ ‫ ‪ . .‬ودليل الدلة تعلى ذلك انه حينعوما تصدم هذه النفعة مع مبدأ السي يلؤثرها تعلى السي‬ ‫وجد السي ‪ . .‬ان ح ب الـذات يفصـل النسـان تعـن نفسـه ‪ ،‬ويبعـده تعـن واقعـه ‪ ،‬وينتقـل ابـه‬ ‫ال تعال ل وجود له ال ف ميلته وتعقيدته ‪ ،‬ويوهه انه‬

‫ـ ‪ 13‬ـ‬


‫اتقى التقياء ‪ ،‬وهو أفسق الفاسقي ‪ ،‬وانه اتعقل العقلء ‪ ،‬وهو اسفه الاهلي ‪.‬‬ ‫ومن يدري ان اصـف نفسـي ابنفسـي ‪ ،‬مـن حيـث ل اشـعر ‪ . .‬واقـول ‪ . .‬ان هـذا ليـس‬ ‫بحــال ‪ ،‬وانــه جــائز تعلــى كــل انســان غي ـ معصــوم كائن ـاً مــن كــان ويكــون ‪ . .‬ولكن ـ اقســم‬ ‫جازماً ان اتم نفسي واحاكعومها كـثياً ‪ ،‬واتقبـل الكـم تعليهــا مـن كــل منصـف خـبي ‪ ،‬فهـل‬ ‫يتفضل السادة الكبار ‪ ،‬ابل والراهقون منهم والصــغار ‪ ،‬هــل يتفضــلون ابقبــول الرجاء مــن هــذا‬ ‫العبــد الفقي ـ الــذي يتهــم نفســه ان يتهعوم ـوا انفســهم ‪ ،‬ويراجعوها ‪ ،‬ويقف ـوا منهــا موقف الناقــد‬ ‫البصي ‪ ،‬تاماً كعوما يتهعومون غيهم ‪ ،‬او ان حضراتم يصرون تعلى انم فوق الشــبهات ‪ ،‬لن‬ ‫الراد تعليهم راد تعلى ال؟ ‪ . .‬ومهعوما شككت ‪ ،‬فان تعلى يقي ابان مــن ينظــر الـ نفســه بـذه‬ ‫العيـ فهــو مــن الــذين تعنــاهم الـ ابقـوله ‪ » :‬قٌقْل دهقْل انّقئبئكْم بالسخسقريَن أعمقالً ‪ ،‬القذيَن ضقّل‬ ‫سعَيمهْم في الحياِة الدنيا ودهم يحسئبوَن اّنمهْم يحسنوَن صنعاً « ‪ 105‬ـ الكهف ‪.‬‬ ‫سخطئباء المنئبر الحسيني ‪:‬‬

‫كان النب فيعوما مضى الوسيلة الكبى للدتعاية والتعلم ‪ ،‬ث تطورت وسائل النشر ال ـ‬ ‫الكت ب ‪ ،‬ومنها ال الصحف والسرح والذاتعة ‪ ،‬ث‬

‫ـ ‪ 14‬ـ‬


‫الـ التلفزيون والروايــات واللـواح الفنيــة ‪ ،‬والبعثــات التبشـيية ‪ ،‬واخطــر الوسائل كلهــا اولئــك‬ ‫الأجورون الذين يقبضون ف الظلم من اتعــداء الـدين والــووطن ؛ ويشـون ابيـ النـاس كالشــرفاء‬ ‫ ‪ . .‬وان ل مع هلؤلء لوقفا اجع واوجع ‪.‬‬ ‫والش ــيعة ل يلك ــون م ــن وســائل التعلم ال الن ـبا لس ــين وابع ــض اللؤلف ــات ‪ ،‬ولك ــن‬ ‫جــاهي منــب الســي ل يلــم بــا كــات ب وملؤلف ‪ ،‬وهو ســلح لــه خطــره ومضــاؤه فـ مارابة‬ ‫الباوطــل واهلــه ‪ ،‬والزندقــة واللــاد ‪ ،‬لن الــدف الول مــن هــذا النــب ان يبــث فـ النــاس روح‬ ‫السي ‪ ،‬حت اذا رأوا اباوطل قاوموه وحقاً ناصروه ‪ ،‬ومن هنا كان الع بء ثقيل تعلى خطبــاء‬ ‫النب الطي ال تعلـى الكفـاء منهـم ‪ . .‬والــق ان ابعضــهم أدوا الهعومـة تعلــى وجههـا ‪ ،‬واهتـدى‬ ‫بـم الكـثي مـن الشـباب الـ سـواء السـبيل ولكـن هـلؤلء ـ وللسـف ـ قليلــون جـداً ‪ ،‬والكثرية‬ ‫الغالب ــة مرتزقـ ة متطفل ــون ‪ ،‬او مثل ــون ليهتعوم ــون ابش ــيء ال ابعاوطف ــة الس ــتعومع وميـ ـوله ‪ ،‬تامـ ـاً‬ ‫كالهرج ‪ ،‬يقف تعلى خشبة السرح ليـلؤنس التفرجيـ ويضـحكهم ‪ .‬ويهلـون او يتجـاهلون ان‬ ‫كعومهعوم ــة الرشـ د ال ـواتعظ كعومهعوم ــة الط ــبي ب ال ـراح يستأص ــل ببض ــعه ال ــداء م ــن ج ــذوره ‪ ،‬ول‬ ‫يكتث اباحتجاج الريض وصراخه ‪.‬‬

‫ـ ‪ 15‬ـ‬


‫والديث تعن قراء التعزية وخطباء النب السين متشع ب الوطراف ‪ ،‬باصة تعــن الــذين‬ ‫ل يشــعرون ابالســئولية ‪ ،‬ول يقــدرون لــذا النــب هيبتــه وقداســته ‪ ،‬ومـا رأيــت احــد تنــاول هــذا‬ ‫المر ابالدرس والبحث ‪ ،‬وتعاله معالة موضوتعية ‪ ،‬مع انـه جـدير ابالهتعومـام لتـأثيه البـالغ فـ‬ ‫حياتنا وتعقيدتنا ‪.‬‬ ‫ولو وجدت متسعاً من الوقت لتصديت ‪ ،‬ووضعت النقط تعلــى الــروف ‪ ،‬مــع مطــط‬ ‫شامل يفي ابالغرض الطلوب ‪ . .‬واكتفي الن بذه النصيحة ‪ ،‬وهي ان يعل الطيــ ب نصــ ب‬ ‫تعينيه قول سيد البلغاء ‪ ،‬وامام الطباء )ع( ‪:‬‬ ‫) لــذكر ذاكر فضــائل جــة تعرفهــا قلــوب الــلؤمني ‪ ،‬ول تجهــا آذان الســامعي ( ‪ .‬هــذا‬ ‫هــو مقيــاس البلغــة الــذي يفــظ للكلعومــة شــرفها ‪ . .‬وهـو واضــح وابســيط ‪ ،‬كلم يتفــق مــع‬ ‫القلوب والذان ‪ ،‬ول شيء وراء ذلك ‪.‬‬ ‫وختامـ ـاً نس ــجل تق ــديرنا لطي ــ ب الن ــب الس ــين الكف ــلؤ ص ــاح ب ه ــذه العوموتعــة ال ــت‬ ‫ضــاتعفت حســناته ابعــدد اابياتــا ‪ ،‬وشهدت لــه ابــالتتبع وسعة الوطلع ‪ .‬والـ ســبحانه الســئول‬ ‫ان يعلنــا مــع الــذين جع ـوا وخطب ـوا ‪ ،‬ونظعوم ـوا وكتب ـوا ف ـ الســي )ع( ودتعــا دتعــوته لــوجه ال ـ‬ ‫والنسانية ‪.‬‬ ‫ابيوت ف ‪1969 / 1 / 1‬‬

‫ـ ‪ 16‬ـ‬


‫ِبسم اِل الَرمحمِن الّرمحيِم‬ ‫مقدمة المؤلف ‪:‬‬ ‫هذه الوسوتعة تعطيك أوضح الصور تعن أدب الشيعة وتعن تعقائدهم واتاهاتم وتثــل‬ ‫اصدق العواوطف تعن احاسيسهم ومشاتعرهم فليس ف الدنيا وقعة كوقعة السي هّزت العال‬ ‫ه ـزاً تعنيفــا وأثــرت أثره ا الكــبي ف ـ النفــوس واهــاجت اللوتعـة واســتدرت الدمعــة ابــل هــي الــت‬ ‫كونت فيهم هذا الدب الثر والشعور الفياض وخلقت منهم اكب تعدد من الشعراء حت قيل‬ ‫ان الدب شــيعي وقيــل ‪ :‬وه ل وج دت اديب ـاً غي ـ شــيعّي ‪.‬ـ ذلــك لن الكبــت والل ـ يــدفعان‬ ‫النسـان للنظـم وتصـوير الـال ابلسـان القـال وما دام الـرء يشـعر ابالثـأر وح رارة الثكـل ل ينـام‬ ‫تع ــن ث ــأره فين ــدفع يصـ ـّور ح ــاله مع ــدداً آلم ــه مس ــامراً أحزان ــه فـ ـ لي ــاليه وأي ــامه وف ـ خلـ ـواته‬ ‫ومتعومعاته ‪.‬‬ ‫ول اريد ان أجــع كــل مــا جــاء مــن شــعر الشــعراء فـ المــام الســي ويوم الســي ول‬ ‫اقدر ان اقوم ابذلك ابل غايت ان اتعرض ناذج من شعرهم واتعّد دـ أساءهم‬

‫ـ ‪ 17‬ـ‬


‫وادوارهم وتعصـورهم فكـثياً مـا أسـع تعـن أدابـاء هـذا العصـر ان فلنـاً يكتـ ب تعـن أدب الطـف‬ ‫ولكــن ل ارى لــذلك اث ـراً لــذا ابــادرت لس ـّد هــذا الف ـراغ مســتعيناً ابــال ســيعوما وان ابعــض هــذا‬ ‫العومــوع كنــت قــد حفظتــه تعــن ظهــر غيــ ب ورويتــه فـ النديــة الســينية فــان الطيــ ب الســين‬ ‫تعندما يريد مزاولة الطاابة تكـون نـواة تععوملـه وأسـاس خطـاابته هـو اللـام بعرفة الشـعر السـين‬ ‫وحفظه تعن ظهر غي ب وإنشاده ف الافـل السـينية ابـاللون الـذي امرنا الئعومـة ابانشــاده وتعلــى‬ ‫الطريقة الشجية ‪.‬‬ ‫نع ــم ان الش ــعر ال ــذي قي ــل فـ ـ ي ــوم الس ــي ‪ 7‬يت ــاج الـ ـ مئ ــات الل ــدات إذا أردن ــا‬ ‫استقصاءه وجعه ‪ ،‬وإن شاتعراً واحداً وهو الشيخ أحد البلدي من شعراء القــرن الثــان تعشــر‬ ‫الجــري نظــم الــف قصــيدة فـ رثاء المــام الســي ‪ 7‬ودّونــا فـ ملــدين ضــخعومي كعومــا روى‬ ‫ذلك الشيخ المينـ فـ موسوتعته ‪ ،‬وأن الشـيخ الليعـي جـال الـدين ابـن تعبـد العزيز وهو مـن‬ ‫شعراء القرن التاسع له ديوان شعر ف المام السي » ع « ‪ ،‬وان وقفت تعلى ديوان للشيخ‬ ‫حسـن الدمســتان مــن شـعراء القــرن الثـالث تعشــركله فـ يـوم كـرابلء ‪ .‬وللشــيخ معومــد الشـويكي‬ ‫مــن شــعراء القــرن الثــان تعشــر ديـوان فـ مدائــح النــب وآلــه ‪ ،‬وآخــر فـ مراثيهــم اســاه ) مســيل‬ ‫العبات ( يتوى تعلى خسي قصيدة ف اوزان متلفة وابي ايدينا كتاب ) النتخــ ب ( للشــيخ‬ ‫مي الدين الطريي التوف ف القـرن الثـان تعشــر وفيـه تعشـرات القصــائد ول يعلـم قائلهـا ومثلــه‬ ‫مئات القاتل الـت تـروي قصـة السـي ‪ 7‬وتثبـت شـواهد مـن الشـعر الـذي قيـل فـ رثائه وابيـ‬ ‫ايدينا ماميع خطية ف الكتبات العامة والاصة وفيها الئات مـن القصـائد السـينية ول يـذكر‬ ‫اسم ناظعومها وقائلها ‪.‬‬ ‫وهك ــذا ك ــانت ث ــورة الس ــي غط ــت ابس ــناها الش ــارق والغ ــارب واس ــتخدمت العق ــول‬ ‫والفكار فهي نور يتوهج ف قلوب السلعومي فيندفع ال افواههم مـدحاً ورثاء ‪ ،‬وهي انشـودة‬ ‫العــز ف ـ فــم الجيــال تــز القلــوب وتطرب ا وتيــي النفــوس ابــالعزائم اليــة ‪ ،‬ذلــك لن هــدف‬ ‫السي ما كان هدفاً خاصاً حت تتص ابه فئة‬

‫ـ ‪ 18‬ـ‬


‫دون فئة او يقتصر تعلى وطائفة دون وطائفة ‪ ،‬ابل كان هدفاً تعاليـاً فعلــى كـل ذي شــعور حـي‬ ‫ان يتفل ابذكراه ‪ ،‬قال الفيلسوف جبان خليل جبان ‪ :‬ل أجد انساناً كالسي سجل مــد‬ ‫البش ـرية ابــدمائه ‪ ،‬وقال الزتعيــم النــدي غانــدي ‪ .‬تعلعومــت مــن الســي ان أكــون مظلوم اً حــت‬ ‫انتصر ‪.‬‬ ‫قال تعبــد السـي ب وطـه فـ ) ادب الشـيعة ( والواقـع أن قتـل الســي تعلـى هــذه الصـورة‬ ‫الغادرة ـ والسي هو مـن هـو دينـاً ومكانـة ابيـ السـلعومي ـ لابـد أن يلهـ ب الشـاتعر ‪ ،‬ويرهف‬ ‫الحاســيس ويطلــق اللســن ‪ ،‬ويـتك ف ـ النفــس النســانية اث ـراً حزين ـاً دامي ـاً ‪ ،‬ويعومــع القلــوب‬ ‫حول هذا البيت النكوب ‪.‬‬ ‫ض الضــاجع واذهــل‬ ‫وهـال النــاس هــذا الــادث اللــل ـ ـ حــت المــويي انفســهم ـ ـ فــأق ّ‬ ‫العقول وارتسم ف الذهان ‪ ،‬وصار شغل العوماهي وحديث النوادي ‪.‬‬ ‫ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاوابت ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدنيا تعلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك مآت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً‬

‫نواتعي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك فيه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا للقيام ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة تت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف‬

‫فعومــا تــد مســلعوما ال وتيــش نفســه لــذلك الــدم الهــدور وك أنه هــو الوتـور أجــل فل‬ ‫تتص ابذلك فئة دون فئة ول وطائفة دون وطائفة وكأن الشاتعر الذي يقول ‪:‬‬ ‫حـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب آل النـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب خـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالط قلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب‬

‫كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاختل ط الضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيا بـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء العيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوِن‬

‫إنا يتجم تعن تعاوطفة كل مسلم ‪ ،‬وهل التشيع إل ح ب آل معومد ‪ ،‬ومن هذا الذي‬ ‫لي ب آل ابيت رسول ال الذين أذه ب ال تعنهم الرجس ووطهرهم تطهيا ‪.‬‬ ‫ملمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آل الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانم‬

‫أحب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاي م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا دام ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا وأه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل تق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاة‬

‫ق ــال النبه ــان فـ ـ ) الش ــرف اللؤابــد لل معوم ــد ( ص ‪ 99‬روى الس ــبكي فـ ـ وطبق ــاته‬ ‫ابســنده التصــل ال ـ ال��ابيــع ابــن ســليعومان ال ـرادي ـ ـ صــاح ب المــام الشــافعي ـ ـ قــال خرجنــا مــع‬ ‫الشافعي من مكة نريد من فلم ينزل وادياً ول يصعد شعبا إل وهو يقول ‪:‬‬

‫ـ ‪ 19‬ـ‬


‫ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ بـ م ـ ـ ـ ـ ـ ــن من ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬ ‫يـ ـ ـ ـ ـ ــا راكب ـ ـ ـ ـ ـ ـاً تع ـ ـ ـ ـ ـ ـْج ابال ّ‬

‫س ـ ـ ـ ـ ـ ــحراً اذا ف ـ ـ ـ ـ ـ ــاض الجي ـ ـ ـ ـ ـ ــج ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫ ب آل معوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬ ‫إن ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان رفضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً حـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّ‬

‫واهت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف ابس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاكن خيفه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا والن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاهض‬ ‫فيض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا كعوملتط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم الف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرات الف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائض‬ ‫فليش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهد الثقلن أن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رافض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬

‫ابل صرح ابشعره ان مبة أهل البيت من فرائض الدين فقال ‪:‬‬

‫ي ـ ـ ـ ـ ـ ــا اه ـ ـ ـ ـ ـ ــل ابي ـ ـ ـ ـ ـ ــت رس ـ ـ ـ ـ ـ ول الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ حبك ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫فـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرض مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ القـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرآن انزل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ه‬

‫كف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاكم م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن تعظي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم الفخ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر انك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫م ـ ـ ـ ـ ــن ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ يصـ ـ ـ ـ ـ ـّل تعليك ـ ـ ـ ـ ــم ل ص ـ ـ ـ ـ ــلة ل ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫قوله ‪:‬‬

‫وقال اابــن حجــر فـ ) الصـواتعق الرقة ( ص ‪ 101‬وللشــيخ شــس الــدين اابــن العرب‬

‫رأي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت ولئ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي آل وط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه فريض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫تعلـ ـ ـ ـ ــى رغ ـ ـ ـ ـ م أهـ ـ ـ ـ ــل البعـ ـ ـ ـ ــد يـ ـ ـ ـ ــورثن القرب ـ ـ ـ ـ‬

‫فعومـ ـ ـ ــا وطلـ ـ ـ ــ ب البعـ ـ ـ ــوث أج ـ ـ ـ ـراً تعلـ ـ ـ ــى الـ ـ ـ ــدى‬

‫ابتبليغـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه إل الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــودة ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ القرب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫هذا ال ب الذي هو شعبة من شع ب السلم ‪ ،‬ظاهره تعواوطف اسى تععوميقة تعلى ما‬ ‫أصــاب اهــل هــذا الــبيت مــن كـوارث وما اتعتــورهم مــن نكبــات فـ متلــف الووطان والعصــور‬ ‫السلمية ما جعل حديثه شجى كل نفس ولوتعة كل قل ب ‪.‬‬ ‫ان البالغــة فـ التنكيــل بــم أظهرتم مظهــر الظلــومي العتــدى تعليهــم ‪ ،‬فكــان العطــف‬ ‫تعليهــم أتع ـّم والتــأثر لصــابم اوجع ‪ ،‬هــذه العواوطــف غي ـ الش ـوابة ول الصــطنعة اضــفت تعلــى‬ ‫الشــعر الشــيعي كلــه لونـ اً حزين ـاً اباكي ـاً ‪ ،‬تتــه جيشــان ‪ :‬نفســي ثــائر ذلــك لــدمهم الطلــول ‪،‬‬ ‫وهذا لقهــم العومطــول ‪ ،‬وابيـ هــذا وذاك فخــر يفــرع الســعوماء ابروقيــه ‪ ،‬ومد يطــاول الجيــال ‪،‬‬ ‫يقول معومد ابن هان الندلسي ف قصيدة له ‪:‬‬ ‫غـ ـ ـ ـ ـ ــدوا ناكسـ ـ ـ ـ ـ ــي اابصـ ـ ـ ـ ـ ــارهم تعـ ـ ـ ـ ـ ــن خليفـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫تعلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ابس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ غيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ معل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫وروح ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدى فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ جس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــور ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــده‬

‫شـ ـ ـ ـ ــعاع مـ ـ ـ ـ ــن التعلـ ـ ـ ـ ــى الـ ـ ـ ـ ــذي ل ـ ـ ـ ـ ـ يّس ـ ـ ـ ـ ـ مـ‬

‫تعل ـ ـ ـ ـ ـ ــى ك ـ ـ ـ ـ ـ ــل خ ـ ـ ـ ـ ـ ــط م ـ ـ ـ ـ ـ ــن أس ـ ـ ـ ـ ـ ـّرة وجه ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬ ‫ف ث ـ ـ ـ ـ ـ ــوب نب ـ ـ ـ ـ ـ ــوة‬ ‫ام ـ ـ ـ ـ ـ ــام ه ـ ـ ـ ـ ـ ــدى م ـ ـ ـ ـ ـ ــا التـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّ‬

‫ـ ‪ 20‬ـ‬

‫دلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل لعيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاظر التوّس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مـ‬

‫ب من ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال أتعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬ ‫تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن نـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّ‬


‫ول ابس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــطت اي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدي العف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاة ابنان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أريـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ي من ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه أن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدى واك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرم‬

‫ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـلـ نظعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬ ‫ول التعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع التـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاج الف ّ‬

‫تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى مل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك من ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه أج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّل وأتعظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫ففيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه لنفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا اسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتدّلت دللـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫***‬

‫ابك ـ ـ ـ ـ ـ ــم تع ـ ـ ـ ـ ـ ــز م ـ ـ ـ ـ ـ ــا ابيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ البقي ـ ـ ـ ـ ـ ــع ويـ ـ ـ ـ ـ ــثرب‬

‫فل ابرحـ ـ ـ ـ ـ ت ت ـ ـ ـ ـ ــتى تعليك ـ ـ ـ ـ ــم م ـ ـ ـ ـ ــن ال ـ ـ ـ ـ ــورى‬

‫وتعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم لخ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرى ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّد ابــر فتعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫ونّسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ كـ م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ابيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الطي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم وزمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ زم‬ ‫ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلة مصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّل أو س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلم مس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلم‬

‫ماتعرف التاريخ من أول الناس حت يومهم هذا أن شخصاً قيل فيه مــن الشــعر والنــثر‬ ‫كالسي ابن تعلي ابن اب وطال ب فقد رثاه كل تعصر وكل جيـل ابكـل لسـان فـ جيـع الزمان‬ ‫ووجد الشيعة مال لبث احزانم ومتنفساُ للمهم مـن وطريق رثاء السـي سـيعوما وهذه الفرقة‬ ‫ماراب ة ف ـ كــل الكومـات وفـ جيــع الدوار ومـا ســاتعد تعلــى ذلــك أن فاجعــة الطــف هــي‬ ‫الفاجعة الوحيدة ف التاريخ ابفواجعها وفوادحها فتعوميزوا ابالرثاء واابـدتعوا فيـه دون ابـاقي ضـروب‬ ‫الشعر فاجادوا تصويره وتنعوميقه ‪.‬‬ ‫وكان السب ب الكبي الذي دفع ابالشـيعة لـذا الكثــار مـن الشــعر هــو حــث ائعومتهــم لـم‬ ‫تعلى ذلك وما اتعد ال لم من الثواب تاه هذه النصرة قال المام الصادق ‪: 7‬‬ ‫من قال فينا ابيتاً من الشعر ابن ال له ابيتاً ف النة)‪. (1‬‬ ‫وقال ‪ : 7‬من قال ف السي شعراً فبكى وأابكى ‪ ،‬غفر ال له ‪ ،‬ووجبت له النة ‪.‬‬ ‫ث احتفاء اهل البيت بكانة الشاتعر وتقديره وتقدي الشكر تعلى نصرته لم‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ تعيون اخبار الرضا للصدوق ‪.‬‬

‫ـ ‪ 21‬ـ‬


‫وال ــدتعاء ل ــه ابأج ــل ال ــدتعاء وألطف ــه كعوم ــا ج ــاء م ــن دتع ــائهم للكعومي ــت ‪ ،‬ودتعب ــل ‪ ،‬والعومي ــي‬ ‫واضـرابم فـ تلــك العصــور الـت كعومــت الفـواه وغلــت اليــدي تعــن نصــرة اهــل الـبيت ول يعــد‬ ‫يسر احد مـن الشـعراء تعلـى الـاهرة ابـثراء السـي ‪ 7‬لشـدة الضـغط المـوي ال الشـاذ الـذي‬ ‫ينظم البيت والبيتي ينطلق بعوما لسانه ‪ ،‬وتندفع بعوما تعاوطفته وكذا الال ف الدور العباسي ‪.‬‬ ‫مضــى تعلــى الــذكريات الســينية ردح مــن الزمن وهي لتقــام ال تــت ســتار الفــاء فـ‬ ‫زوايا البيوت وابتعومام التحفظ والتقاء حذار ان تشعر بم السلطة الزمنية ‪.‬‬ ‫قــال اابــو الفــرج الصــبهان قــي مقاتــل الطــالبيي ‪ :‬كــانت الشــعراء لتقــدم تعلــى رث اء‬ ‫السي ‪ 7‬مافة من ابن امية وخشية منهم ‪.‬‬ ‫وف تاريخ اابن الثي تعندما اورد قصيدة اتعشى هدان الت رثى با التواابي الـذين وطلبـوا‬ ‫ابثار السي الت منها ‪:‬‬

‫وآخ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا جـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّر اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالمس ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائ ب‬

‫فس ـ ـ ـ ـ ـ ــاروا وه ـ ـ ـ ـ ــم مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاابي ملتعوم ـ ـ ـ ـ ـ ــس التق ـ ـ ـ ـ ـ ــى‬

‫قال ‪ :‬وهي ما يكتم ف ذلك الزمان ‪.‬‬ ‫وقال اابو الفرج ف مقاتل الطالبيي ‪ :‬قد رثى السي ابن تعلي )ع( جاتعة من‬ ‫)‪(1‬‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ اقول والقصيدة مطلعها كعوما ف التعيان ج ‪ 35‬ـ ص ‪. 328‬‬ ‫فحيي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت تعن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبي ب م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان ب‬ ‫الّ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ خيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال منـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا اّم غـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال ب‬ ‫فعومـ ـ ـ ـ ـ ــا انـ ـ ـ ـ ـ ــس ل انـ ـ ـ ـ ـ ــس انتقالـ ـ ـ ـ ـ ــك ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ الضـ ـ ـ ـ ـ ــحى‬

‫الين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبيض الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان الراتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراءت لن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا هيف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء مهض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــومة الش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى‬

‫لطيف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة وط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّي الكش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــح ريّـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا الق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائ ب‬ ‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاحب ب ب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن خل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاق ب‬

‫ول يبعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــباب وذك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ره‬

‫وح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ب تص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاف العصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرات الكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـواتع ب‬

‫فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان وان ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ انسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهن لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذاكر‬

‫رويّـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة مبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــات كري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الناسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫فتل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوى وه ـ ـ ـ ـ ـ ــي ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوى ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ والن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫ـ ‪ 22‬ـ‬


‫متأخري الشعراء استغن تعن ذكرهم ف هذا الوضع كراهية الوطالة واما ماتقدم فعوما وقع الينــا‬ ‫شيء رثى ابه ‪ ،‬وكانت الشعراء لتقدم تعلى ذلك مافة من ابن امية وخشية منهم انتهى ‪.‬‬ ‫وقال الشيخ تعباس القعومــي فـ ) الكنـ واللقـاب ( راوي اً تعـن معجــم الشــعراء للعومرزابان‬ ‫ان تعوف ابن تعبد ال الزدي ـ كان من شهد مع تعلي ابـن ابـ وطــال ب فـ صــفي ـ لـه قصـيدة‬ ‫وطويلة رثى بـا السـي ‪ ،‬وكانت هـذه الرثيـة تبـأ أيـام ابنـ اميـة وانـا خرجت ابعـد كـذا ‪ ،‬قـال‬ ‫اابن الكلب منها ‪:‬‬ ‫ونـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــونا لابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن هنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد بحف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـٍل‬

‫كرج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ل ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـدابا يزج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ي اليـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه الـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدواهيا‬

‫اقول وأول القصيدة ‪:‬‬

‫__________________‬ ‫توس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالتقوى ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــادقا‬

‫وتق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوى الل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه خي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تكس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاب كاس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫وخل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدنيا فل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم يلتب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس ب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاب ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الرفيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع الرات ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫تلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدنيا وق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ �� ــال وطرحتهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫فلس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت اليه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا حيي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآي ب‬

‫وم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا فيعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا يك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــره الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاس فق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــده‬

‫ويسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعى لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاتعون فيهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ابراغـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫تـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوجه مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن نـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو الثوي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائرا‬

‫ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن زي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اد ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ العومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوع الكتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائ ب‬

‫ابق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم اهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل التقي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة والنه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى‬

‫مص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاليت ان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاد سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراة من ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاج ب‬

‫مضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاركي رأي ااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن وطلح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة حس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبة‬

‫ول ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتجيبوا لألمي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الخ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاوط ب‬

‫فس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاروا وه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاابي ملتعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس التق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى‬

‫وآخـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّر ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالمس تـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائ ب‬

‫فلق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا ابعي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوردة الي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــش فاص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـلً‬ ‫ياني ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذري الك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف وت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارة‬

‫بي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل تعت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاق مقراب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ات س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــله ب‬

‫فج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاءهم ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام ابعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــده‬

‫جـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوع كعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوج البحـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن كـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل جـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان ب‬

‫فعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ابرحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وا حـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت أُابيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدت س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراتم‬

‫فل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــج منه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ثّـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ غي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تعص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائ ب‬ ‫تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاورهم ري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ح الص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبا والن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائ ب‬

‫فأضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــحى الزاتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي الرئي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدل‬

‫ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأن لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يقات ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرة وي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارب‬

‫وغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــودر اه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل الص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب صـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرتعى فاص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبحوا‬

‫ـ ‪ 23‬ـ‬

‫اليهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم فحسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوهم ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبيض قواضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬


‫ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــحوت وودتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت الص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبا والغواني ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وقل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت لص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــحاب اجيبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا النادي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وقول ـ ـ ـ ـ ـ وا ل ـ ـ ـ ـ ــه اذ ق ـ ـ ـ ـ ــام ي ـ ـ ـ ـ ــدتعو الـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ــدى‬

‫ـ ـ ـ ـ ـ ـ وقبـ ـ ـ ـ ــل الـ ـ ـ ـ ــدتعا ـ ـ ـ ـ ـ ـ لبيـ ـ ـ ـ ــك لبيـ ـ ـ ـ ــك داتعيـ ـ ـ ـ ــا‬

‫س ـ ـ ـ ـ ــقى الـ ـ ـ ـ ـ ـ ق ـ ـ ـ ـ ــباً ض ـ ـ ـ ـ ــعومن ال ـ ـ ـ ـ ــد والتق ـ ـ ـ ـ ــى‬

‫ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ابغرابي ـ ـ ـ ـ ـ ــة الط ـ ـ ـ ـ ـ ــف الغعوم ـ ـ ـ ـ ـ ــام ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الغوادي ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫فيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا امـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة تـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاهت وض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلت سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفاهة‬

‫أنيب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا فارض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وا الواحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد التعاليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وستذكر ف ترجته ‪.‬‬ ‫مــن اجــل ذلــك كــان للعومجــاهر ابفضــل اهــل الــبيت قســط كــبي تعنــدهم ‪ ،‬قــال المــام‬ ‫الباقر ‪ 7‬للكعوميت لا انشده قصيدته ‪ :‬من لقل ب متيم مستهام ‪ .‬ل تزال ملؤيداً ابروح القــدس‬

‫)‬

‫‪ (1‬واستأذن الكعوميت تعلى الصادق ‪ 7‬ف ايام التشريق ينشده قصيدته ‪ ،‬فكــب تعلــى المــام ان‬ ‫يتذاكروا الشعر ف اليام العظام ‪ ،‬ولا قال له الكعوميت انا فيكم ‪ ،‬أنس اابــو تعبــدال ‪ 7‬ـ لن‬ ‫نصرتم نصرة ل ـ ث دتعا ابعـض اهلـه فقـرب ‪ ،‬ثـ انشـده الكعوميـت فكـثر البكـاء ولا اتـى تعلـى‬ ‫قوله ‪:‬‬ ‫يص ـ ـ ـ ــي ب اب ـ ـ ـ ــه الرام ـ ـ ـ ــون تع ـ ـ ـ ــن ق ـ ـ ـ ــوس غيهـ ـ ـ ـ م‬

‫في ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا آخ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراً اس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدى ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه الغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي أول‬

‫رفع الصادق يديه وقال ‪ :‬اللهم اغفر للكعوميت مـا قـدم وأخـر وما اسـر وأتعلــن واتعطـه‬ ‫حت يرضى )‪. (2‬‬

‫وهكــذا فقــد صــبغت حادثــة المــام الســي ‪ ، 7‬ول تـزال تصــبغ ادب الشــيعة ابــالزن‬ ‫الععوميق والرثاء اللؤل موشحاً ابالدموع واستدرار البكاء حت ظهر ذلك تعلى غنــائهم وشكواهم‬ ‫من احبابم وتعتابم لصدقائهم ‪.‬‬ ‫وابالوقت الذي نقرأ ف شعرهم اللوتعة والضاضة نس ابالستنهاض والثورة فهــي نفــوس‬ ‫ش ــاتعرة متوثب ــة ص ــارخة اب ــوجه الظل ــم والطغي ــان والفس ــاد والس ــتبداد من ــددة اب ــالولة ال ــائرين‬ ‫والظلعومة الستهتين ‪ ،‬واليك نوذجاً من ذلك ‪:‬‬ ‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ رجال الكشى ‪ ،‬ص ‪. 181‬‬ ‫‪ 2‬ـ الغان ج ‪ 15‬ص ‪ . 118‬ومعاهد التنصيص ج ‪ ، 2‬ص ‪. 27‬‬

‫ـ ‪ 24‬ـ‬


‫ان ل ـ ـ ـ اق ـ ـ ــف حي ـ ـ ــث جي ـ ـ ــش ال ـ ـ ــوت يزدح ـ ـ ــم‬

‫فل مش ـ ـ ـ ـ ـ ــت بـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وط ـ ـ ـ ـ ـ ــرق العل ق ـ ـ ـ ـ ـ ــدم‬

‫لابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد أن أتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداوى ابالقنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا فلقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبت ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـلؤادي كل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه أل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫تعنـ ـ ـ ـ ـ ــدي مـ ـ ـ ـ ـ ــن العـ ـ ـ ـ ـ ــزم سـ ـ ـ ـ ـ ــر ل أابـ ـ ـ ـ ـ ــوح ابـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت تب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوح اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه الندي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذم‬

‫ل ارض ـ ـ ـ عت ل ـ ـ ـ ـ العلـ ـ ـ ــى اابن ـ ـ ـ ـاً صـ ـ ـ ــفو دّرت ـ ـ ــا‬

‫ان هك ـ ـ ـ ـ ـ ــذا ظ ـ ـ ـ ـ ـ ــل رم ـ ـ ـ ـ ــي وه ـ ـ ـ ـ ـ ـ و منفط ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫إلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة ابض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبا قـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــومي الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدت‬

‫لحلب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ثـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدي الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب وهـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي قن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً‬ ‫مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال أسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال قومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اً تعنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدهم ترت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ى‬

‫ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدما مواقعه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا اليج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء ل القعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬ ‫لبان ـ ـ ـ ـ ـ ــا م ـ ـ ـ ـ ـ ــن ص ـ ـ ـ ـ ـ ــدور الش ـ ـ ـ ـ ـ ــوس وه ـ ـ ـ ـ ـ و دم‬ ‫ل س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالتن ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد الي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام ان س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلعوموا‬

‫هذه أابيات من مطلع قصيدة للسيد حيدر اللي ل تقل اابياتا تعن السبعي ابيتـا وهي‬ ‫تعل ــى ه ــذا الل ــون م ــن الس ــتنهاض للهاشــيي وشــيعتهم وحـ ت يق ــول فيهــا والط ــاب للحجــة‬ ‫الهدي من آل معومد صلوات ال تعليهم ‪:‬‬ ‫مـ ـ ـ ـ ـ ــا خلـ ـ ـ ـ ـ ــت تقعـ ـ ـ ـ ـ ــد حـ ـ ـ ـ ـ ــت تسـ ـ ـ ـ ـ ــتثار ل ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫وأنـ ـ ـ ـ ـ ــت أنـ ـ ـ ـ ـ ــت وهـ ـ ـ ـ ــم فيعومـ ـ ـ ـ ـ ــا جنـ ـ ـ ـ ـ ــوه هـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫لـ ـ ـ ـ تب ـ ـ ــق أس ـ ـ ــيافهم منك ـ ـ ــم تعل ـ ـ ــى ااب ـ ـ ــن تق ـ ـ ــى‬

‫فكي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف تبق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى تعليه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ل أاب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫فل وص ـ ـ ـ ـ ـ ــفحك ان القـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا صـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفحوا‬

‫ول وحلعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك ان الق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا حلعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا‬

‫ويلتفت ال ابن هاشم فيقول ‪:‬‬

‫حله ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا غادي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً بطايـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا العـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزم ّ‬

‫تع ـ ـ ـّرج تعلـ ـ ــى الـ ـ ــي مـ ـ ــن تععومـ ـ ــرو العلـ ـ ــى فـ ـ ــأرح‬

‫وح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّي منهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم حـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاة ليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاابنهم‬

‫قـ ـ ـ ـ ــف منهـ ـ ـ ـ ــم موقف ـ ـ ـ ـ ـاً تغلـ ـ ـ ـ ــى القلـ ـ ـ ـ ــوب ابـ ـ ـ ـ ــه‬

‫جّفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـتـ تعزائ ـ ـ ـ ـ ـ ــم فه ـ ـ ـ ـ ـ ــر أم ت ـ ـ ـ ـ ـ ــردى اب ـ ـ ـ ـ ـ ــردت‬

‫أم ل ـ ـ ـ ـ ـ تـ ـ ـ ـ ــد لـ ـ ـ ـ ــذع تعتـ ـ ـ ـ ــب ف ـ ـ ـ ـ ـ حشاشـ ـ ـ ـ ــتها‬ ‫اي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهامة أم اي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاظ ام ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ـ ‪ 25‬ـ‬

‫ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً تضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيق ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه الضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلع والـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزم‬

‫منه ـ ـ ـ ـ ـ ــم بي ـ ـ ـ ـ ـ ــث اوطعوم ـ ـ ـ ـ ـ ــان الب ـ ـ ـ ـ ـ ــاس والك ـ ـ ـ ـ ـ ــرم‬ ‫م ـ ـ ـ ـ ــن ل ي ـ ـ ـ ـ ــرف تعلي ـ ـ ـ ـ ــه ف ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ــوغي العل ـ ـ ـ ـ ــم‬ ‫م ـ ـ ــن ف ـ ـ ــورة العت ـ ـ ــ ب واس ـ ـ ــأل م ـ ـ ــا ال ـ ـ ــذي ب ـ ـ ــم‬ ‫منهـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا العوميـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة أم قـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاتت الشـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيم‬ ‫فق ـ ـ ـ ـ ــد تس ـ ـ ـ ـ ــاقط ج ـ ـ ـ ـ ـراً م ـ ـ ـ ـ ــن فعوم ـ ـ ـ ـ ــي الكل ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫ي ـ ـ ـ ـ ـ ــأب ل ـ ـ ـ ـ ـ ــا ش ـ ـ ـ ـ ـ ــرف الحس ـ ـ ـ ـ ـ ــاب والك ـ ـ ـ ـ ـ ــرم‬


‫تس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب حرائره ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالطف حاس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرة‬

‫ولـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ابغب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوت تلتث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫وقصــائد الســيد حيــدر العروفة ابالوليــات تزيد تعلــى العشـرين كلهــا تعلــى هــذا اللــون‬ ‫وهذا النسق والتاه ولذا الشاتعر نظائر تضيق ابتعدادهم ابطون الدفاتر لزالت ترددها الافل‬ ‫وتســي ابــذكرها القوافــل ‪ ،‬وحســبك ان تــد حــت الطبقــة الميّــة مــن أابنــاء الشــيعة يفــظ هــذه‬ ‫الشعار السينية ويستشـهد بـا ويسـتعذب انشـادها وترديـدها ‪ ،‬والـق ان الـآت السـينية مـن‬ ‫اكب وسائل التهذي ب تعند الشيعة وهي الت جندت اكب تعدد من أنصار اهل البيت والــدتعوة‬ ‫الـ مبــدأهم ونصــرتم ولفتــت انظــار النــاس الـ مظلــوميتهم وحقهــم الغتصــ ب فل تعجــ ب اذا‬ ‫حاربا العاند والامد وراح يهزأ با ‪ ،‬والتجاهل الكاابر ‪ ،‬حت قال ‪:‬‬ ‫هتكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ابك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرة‬

‫وتثل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا ابعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداوة وتصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوروا‬

‫ويله م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن تل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك الفض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيحة ان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫تطـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوى وف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ايـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدي الروافـ ـ ـ ـ ـ ـ ــض تنشـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر‬

‫وقال ابعضهم ‪:‬‬

‫ل تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّذ بـ ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يزيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ داً ول‬

‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدت ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوء ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رحل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫لن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان ذا ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدرة‬

‫تعلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى اجتثـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاث الفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرع مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن اصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــله‬

‫لكنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه اابقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى لنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا مثلكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫تععومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداً لك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي يع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذر ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا قات ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يزيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ داً وم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن‬

‫يع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذره الك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــافر ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫فيجيبه الشاتعر الفاجي )‪ (1‬ابقوله ‪:‬‬

‫اوطف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأ ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوراً ابعض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه مش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرق‬

‫والـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اابق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى الف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرع حراب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اً تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى‬

‫ليظه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدين اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه وال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدى‬

‫ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدل ابالفض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى كل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬ ‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن رام قط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع الف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرع م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن اص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــله‬ ‫ويع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــادة م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن نس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــله‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ هــو تعبــد الـ ابـن ســعيد ابــن ســنان الفــاجي اللــب ‪ ،‬صــاح ب قلعــة تعـزاز ‪ ،‬لــه شــعر فـ اميـ الــلؤمني )ع( تـوف‬ ‫سنة ‪ 466‬هـ ‪.‬‬

‫ـ ‪ 26‬ـ‬


‫امــا البيــتي التقــدمي فقــد ذكرها الســيد معومــود شــكري اللوسي فـ ) متصــر التحفــة‬ ‫الثن تعشرية ( ص ‪ 383‬والطبوتعة ابالطبعـة السـلفية ابالقـاهرة سـنة ‪ 1373‬ه ـ وتعليهـا تعليــق‬ ‫م ب الدين الطي ب وابعد أن تعاب الظاهر السينية الت تقوم بـا الشـيعة قـال ‪ :‬والـ در مـن‬ ‫قال ‪ :‬هتكوا السي ابكل تعام مرة ‪ . .‬البيتي ‪.‬‬ ‫اقول وتقدم من شعراء الشـيعة مـدافعي تعـن تعقائـدهم ابـالرد تعلـى هـذا الشـاتعر ‪ ،‬منهـم‬ ‫العلمة الليل الشيخ معومد رضا الظفر حيث يقول مشطراً ‪:‬‬ ‫) هتكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا الس ـ ـ ـ ـ ـ ــي ابك ـ ـ ـ ـ ـ ــل تع ـ ـ ـ ـ ـ ــام م ـ ـ ـ ـ ـ ــرة (‬

‫ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى تل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآت انك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــروا‬

‫ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد حرم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وا في ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـواك ب والبك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫) وتثل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا ابع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداوة وتص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوروا (‬

‫) ويله مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن تلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك الفضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيحة إنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا (‬

‫أاب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداً تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر اللي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذكر‬

‫احسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبتم آثـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار هـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذا الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدين ان‬

‫وقلت مشطراً ‪:‬‬

‫) تطـ ـ ـ ـ ــوى وف ـ ـ ـ ـ ايـ ـ ـ ـ ــدي الروافـ ـ ـ ـ ــض تنشـ ـ ـ ـ ــر (‬

‫) هتكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا الس ـ ـ ـ ـ ـ ــي ابك ـ ـ ـ ـ ـ ــل تع ـ ـ ـ ـ ـ ــام م ـ ـ ـ ـ ـ ــرة (‬

‫اذ تبعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــث ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذكرى فظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائع ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذكر‬

‫قـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد حـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارابوه وه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ و ابضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعة احـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫) وتثل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا ابع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداوة وتص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوروا (‬

‫) ويله مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن تلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك الفضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيحة انـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا (‬

‫تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوجه امي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة ل ينك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر‬

‫ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاترا وج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ه القيق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة ل ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫) تطـ ـ ـ ـ ــوى وف ـ ـ ـ ـ ايـ ـ ـ ـ ــدي الروافـ ـ ـ ـ ــض تنشـ ـ ـ ـ ــر (‬

‫أقول وقد جع العلمة البحاثة السيد تعبد الـرزاق الوسوي القـرم هـذه الــردود فـ كتـاابه‬ ‫) تعاشوراء ف السلم ( ‪.‬‬ ‫ابــوركت يـا سـيد الشــهداء وابوركت نضــتك البـارة فيعومــا تعـرف التاريخ أيــن منهـا واكثر‬ ‫ابركة ‪ ،‬انـا تعلعومتنـا معنـ العـزة والكرامــة والرجولة والشـهامة ‪ ،‬وكيـف يكــون الـلؤمن ابرابه حقـاً ‪،‬‬ ‫واذا تعــددنا امــاد العــرب ففــي مقدمــة ذلــك جهــاد الســي وثـورة الســي وإابــاء الســي منــذ‬ ‫الف وثلثعومائة تعام تر ابالعصور‬

‫ـ ‪ 27‬ـ‬


‫فتس ــتخدمها ويــر ك ــل ي ــوم ذكـ راه فيقي ــم ال ــدنيا ويقع ــدها اب ــالرغم م ــن تقل ــ ب الزمـ ان وتط ــور‬ ‫الحداث يقول الكات ب الصري اابراهيم تعبد القادر الازن ‪:‬‬ ‫ل يزال مصرع السي ابعد ارابعـة تعشـر قرن اً يهــز العــال السـلمي هـزاً تعنيفـاً ‪ ،‬ولسـت‬ ‫اتعرف فـ تاريخ المـم قاوطبـة حادثـة مفـردة كـان لـا هـذا الثـر الععوميـق تعلـى الزمن فـ مصـائر‬ ‫دول تعظيعومة وشعوب شت ‪.‬‬ ‫ولق ــد ابلغ ــت م ــن ال ــذيوع والش ــهرة ‪ ،‬ان اص ــبح يرويه ــا الك ــبي والص ــغي والس ــلم وغي ـ‬ ‫السلم ‪.‬‬ ‫وابعد فهي موضع الشاهد ومضرب الثل ف كل ما يـر فـ هــذه اليـاة وسلوة الصـاب‬ ‫وتعزاؤه اذ انا تصغر تعندها الصائ ب تعلى حد قول الشاتعر ‪:‬‬ ‫أنسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت رزيتك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم رزايان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت‬ ‫وفجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائع اليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام تبقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدة‬

‫سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلفت وه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّونت الرزايـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا التيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫وتـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزول ‪ ،‬وه ـ ـ ـ ـ ـ ــي الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ القيام ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة اباقي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫يقــول الشــاتعر العلــوي السـيد معومــد ســعيد البــوب ملؤابنـاً الســيد ميـزا جعفــر القزوينـ ـ‬ ‫قائــد الركة الدابيــة فـ تعصــره فـ اللــة الفيحــاء مــووطن الدب والشــعر ـ وكان الفقيــد قــد لّبـ‬ ‫نداء رابه ف اول مرم الرام وابه تعود ذكرى السي فقال من قصيدة له ‪:‬‬ ‫كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرم مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــباً فأريتنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫فك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأن جس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعومك جس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعومه لكن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬ ‫وك ـ ـ ـ ـ أن رأس ـ ـ ـ ـ ـ ــك رأس ـ ـ ـ ـ ـ ــه ل ـ ـ ـ ـ ـ ــو لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يك ـ ـ ـ ـ ـ ــن‬ ‫وجبينـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك الوضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاح مثـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبينه‬ ‫وحل ـ ـ ـ ـ ـ ــت أن ـ ـ ـ ـ ـ ــت مشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّرفاً اي ـ ـ ـ ـ ـ ــدي ال ـ ـ ـ ـ ـ ــورى‬

‫ـ ‪ 28‬ـ‬

‫ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا جعف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر في ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتيل‬

‫ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان العفيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وكن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت ان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت غس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيل‬ ‫تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن منك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبيه مي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـزاً مفص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول‬

‫ابلج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاًوليس كعومثل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــديلً‬ ‫وثـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوى ابنع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــش ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن معوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول‬


‫إن تن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأ تعن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا راحلً كرحيل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫فل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــجاد ترك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ت تعليل‬

‫ويدخل القاضي الرشيد اابـو السـي احـد ابـن القاضـي الرشيد تعلـي الصـري السـوان‬ ‫ال مصر ابعد مقتل الظـافر ابـال العباسـي وجلـوس الفـائز ابـال ويضـر الـأت وقد حصـر شـعراء‬ ‫الدولة فأنشدوا مراثيهم تعلى مراتبهم فقام هـذا الشـاتعر فـ آخرهم وأنشــد قصـيدته الـت أو لــا‬ ‫‪:‬‬ ‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا للري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اض تي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــكراً‬

‫إل أن وصل ال قوله ‪:‬‬

‫أفك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرابلء ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالعراق‬

‫هـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــقيت ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالزن خ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرا‬

‫وك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رابلء بص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر أخ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرى‬

‫فتــذرف العيــون ويعــج القصــر ابالبكــاء والعويـل وتنثــال العطايــا مــن كــل جــان ب تعلــى‬ ‫الناظم لهتدائه لسن الناسبة ‪.‬‬ ‫ويتكــرر اســم الســي ‪ 7‬تعلــى لســان اميـ الشــعراء احــد شــوقي فيقــول فـ رثائه للزتعيــم‬ ‫مصطفى كامل اباشا ـ ملؤسس الزب الووطن ـ ف قصيدته الت أولا ‪:‬‬ ‫الش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرقان تعلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك ينتحب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان‬

‫ومنها ‪:‬‬

‫قاص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيهعوما ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأت وال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدان‬

‫يزج ـ ـ ـ ون نعش ـ ـ ـ ــك فـ ـ ـ ـ ـ الس ـ ـ ـ ــناء وفـ ـ ـ ـ الس ـ ـ ـ ــنا‬

‫فكأن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ نعش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك القعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـران‬

‫وك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أنه نع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــش الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ابكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرابل‬

‫يتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال ابي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ابكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى وابي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ حنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان‬

‫ويقول شوقي ابك ف قصيدته الرية العومراء ‪:‬‬

‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مهرج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ان الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق أو يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدم‬

‫مه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــج م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهداء ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تتكل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫يبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدو تعليهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا نـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوَر نـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوُر دمآئهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدم الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى هلل م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرم‬

‫ـ ‪ 29‬ـ‬


‫‪:‬‬

‫ويفجع دتعبل ابن تعلي الزاتعي ابولده الصغي احد فيتأســى بصــارع آل معومــد ‪ ،‬ويقــول‬ ‫تعل ـ ـ ـ ــى الك ـ ـ ـ ــره م ـ ـ ـ ــا ف ـ ـ ـ ــارقت اح ـ ـ ـ ــد وانط ـ ـ ـ ــوى‬

‫تعلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء جن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدل ورزيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ن‬

‫ولـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول التأس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالنب وأهل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫لس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبل م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن تعينـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تعلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلؤون‬

‫ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو النف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس ‪ ،‬ال أن آل معوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ــم دون نفس ـ ـ ـ ـ ـ ــي ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـلؤاد كعومي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫اضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّر ب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ارث الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب فأص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبحوا‬

‫يسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاهم فيه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ميت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة ومن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون‬

‫)‪(1‬‬

‫تعليه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم دراكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اً أزم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ة وس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــنون‬

‫)‪(2‬‬

‫دتعتهـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ذئـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاب مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن اميـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة وانتحـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت‬

‫ويقــول الســي ابــن احــد الكــات ب النيلــي البغــدادي الشــهور اب ـاابن الجــاج مــن شــعراء‬ ‫القرن الراابع الجري ‪:‬‬ ‫ص م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الزوانـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬ ‫وأاب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ٌ‬

‫ملّعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ عـ أابل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق الي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدين‬

‫يامعشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر الشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيعة القـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون‬

‫قـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ظفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر الشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعومر ابالسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬

‫قلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت وق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ّل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أذاه‬

‫ويقول اابن تعبدون احد شعراء الندلس ‪:‬‬

‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزراً‬ ‫أراك ترنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ و ا ّ‬ ‫كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأنن مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ زي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اد‬

‫وزاد م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ابين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه وابين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫بقلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة تسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتجيز حين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬ ‫وأن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيعة الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬

‫ويقول الشيخ حادي الكواز ف معرض العتاب تعلى البي ب ‪:‬‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ ساهم ‪ :‬قارع ) من القرتعة ( واراد ابالنون ‪ :‬الغتيال ‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ الدراك ‪ :‬الداركة ‪ ،‬اي اللحقة ‪ .‬والسنة الزمة والقحط ‪.‬‬

‫‪ 3‬ـ ذلك ان شر ابن ذي الوشن قاتل السي ‪ 7‬كان اابرصا ‪.‬‬

‫ـ ‪ 30‬ـ‬

‫)‪(3‬‬


‫ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاب رأس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي وال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب فيك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ولي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫وابل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم والغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرام جدي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫قتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل الصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب كالسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهيداً‬

‫ل ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذب والج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر منك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم يزي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ د‬

‫ومـر الشــاتعر جعفــر ابــن معومــد الطــي ســنة ‪ 1019‬ف ـ ســفينة مائيــة تع ـاابراً البحــر ابي ـ‬ ‫كتكــان وث وابلي وابوبان ـ مــن قــرى البحرين ـ وابينعومــا هــو فـ الســفينة وثبــت ســكة مــن البحــر‬ ‫وهي من نوع السبيطي فشقت جبهته اليعومن فنظم قصيدة غراء اولا ‪:‬‬ ‫ابرغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ م الع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوال والهن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدة الب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت‬

‫ال ان يقول والقصيدة وطويلة ‪:‬‬

‫دم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء أراقته ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبيطية البح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر‬

‫لععومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر أب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الطـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ان ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــات ثـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأره‬

‫ل ـ ـ ـ ـ ــذي غيـ ـ ـ ـ ـ ـ كف ـ ـ ـ ـ ــو وهـ ـ ـ ـ ـ و ن ـ ـ ـ ـ ــادرة العص ـ ـ ـ ـ ــر‬

‫فثـ ـ ـ ـ ـ ــار تعلـ ـ ـ ـ ـ ــي ابـ ـ ـ ـ ـ ــات تعنـ ـ ـ ـ ـ ــد اابـ ـ ـ ـ ـ ــن ملجـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫وأتعقب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأر الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدى ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر‬

‫وح ت تعنــد الســكر والعومري ات يكــون منــه موضـع الشــاهد فهــذا شــيم النحــوي مــن‬ ‫شعراء القرن السادس والتوف سنة ‪ 601‬يقول ‪:‬‬ ‫أمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزج بسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبوك اللجي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫ذهب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا حكت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه دم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوع تعينـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا نع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاتعي الفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراق‬

‫ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبي مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن أهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوى وابين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫وأحال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا التش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبيه ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبهت اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدم الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬

‫خفقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت لنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا شسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن‬

‫للئهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــافقي‬

‫وابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدت لنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ كأسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــها‬

‫مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن لون ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ حلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتي‬

‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاتعج ب ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداك ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن‬

‫كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون اتف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاق الض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرتي‬

‫ويقول سعيد ابن هاشم العبدي احد شعراء القرن الراابع الجري ‪:‬‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ ترجه اليعقوب ف الباابليات ـ الزء الول ‪.‬‬

‫ـ ‪ 31‬ـ‬

‫)‪(1‬‬


‫أن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ قبض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة الغـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرام رهيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫ابي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيفي أرهفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا وردين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫فك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأن ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوى ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوي‬

‫ظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ولي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت قت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬

‫وك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أن يزيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ د ابيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــديه‬

‫فهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو يتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار أوج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ع القتلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتي‬

‫وهكــذا راح اســم الســي وقصــته يــتددان تعلــى الف ـواه ويتخــذ النــاس منهعومــا شــاهداً‬ ‫ومثلً وتأسيا واستشهادا ‪:‬‬ ‫بكاء الكائنات ‪:‬‬

‫كــان لعظــم هــذه الفاجعــة الــت ل ـ يقــع ف ـ الســلم أفظــع ول أشــنع منهــا ان تــاوابت‬ ‫الرض والس ــعوماء اب ــالعزاء ‪ .‬روى اللوســي فـ ـ ش ــرح القص ــيدة العيني ــة ان تعب ــد الب ــاقي الععوم ــري‬ ‫الوصلي رثى السي ابقوله ‪:‬‬ ‫ ب ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ابكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاه‬ ‫يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاذل الص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّ‬

‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانه م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ابك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى وحي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداً‬ ‫اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل إن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ابك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت تعليه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاتعفه ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ابكأئ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك‬

‫تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ابنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــطفى اولئ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك‬ ‫النـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس والـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن واللئـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك‬

‫ويقول ف ملحعومته الكبية كعوما ف الديوان ‪:‬‬

‫قضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى السـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي نبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه وم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوى‬

‫ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تعلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ابك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى وانتحبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ويقول اابو الفرج اابن الوزي ف ) التبصرة ( ‪:‬‬ ‫لــا كــان الغضــبان يعومــر وجهــه تعنــد الغضــ ب ‪ ،‬فيســتدل ابــذلك تعلــى غضــبه وانــه امــارة‬ ‫السخط ‪ ،‬والق سـبحانه ليـس بسـم فـأظهر تـأثي غضـبه تعلـى مـن قتـل السـي بعومـرة الفـق‬ ‫وذلك دليل تعلى تعظم الناية ‪.‬‬ ‫وال قتل السي ‪ 7‬وحرة السعوماء يشي أابو العلء العري ف قصيدة اولا ‪:‬‬

‫ـ ‪ 32‬ـ‬


‫تعللنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان ابي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــض الم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان‬

‫ال ان يقول فيها ‪:‬‬

‫فنيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت والظلم ليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس ابفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان‬

‫وتعل ـ ـ ـ ـ ـ ــى ال ـ ـ ـ ـ ـ ــدهر م ـ ـ ـ ـ ـ ــن دم ـ ـ ـ ـ ـ ــاء الش ـ ـ ـ ـ ـ ــهيدين‬

‫تعلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ونل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاهدان‬

‫فهعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اواخـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر الليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل فج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـران‬

‫وف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أولي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاته ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفقان‬

‫ثبتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ قيعومصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ليجيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــء الشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر‬

‫مس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتعدياً ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الرح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ن‬

‫ك ـ ـ ـ ـ ــل ش ـ ـ ـ ـ ــيء فـ ـ ـ ـ ـ ـ تع ـ ـ ـ ـ ــال الك ـ ـ ـ ـ ــون أرخ ـ ـ ـ ـ ى‬

‫تعين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ابال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدموع يبك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي حس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــينا‬

‫نُـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزّه الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ابًك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأ ‪ ،‬وتعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬

‫ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ابك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وك ـ ـ ـ ـ ـ ان ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تعين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫ومن لطيف الستنتاج ما أنشدنيه الشيخ تعبد السي الويزي لنفسه ‪:‬‬

‫روي أن أم سلعومة سعت هاتفـاً يقــول كعومـا روى الطـبي فـ ج ‪ 6‬ص ‪ ، 269‬واابــن‬ ‫الثي ف ج ‪ 4‬ص ‪: 40‬‬ ‫أيهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا القـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاتلون جهلً حسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيناً‬ ‫ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد لعنت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى لس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان ااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن داود‬

‫اابشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــروا ابالع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذاب والتنكي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬ ‫وموس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى وص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاح ب الني ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫وروى اابن قولويه ف الكامل ‪ ،‬انم كانوا يسعومعون نوح الن ف الليـال الـت قتـل فيهـا‬ ‫السي ‪ 7‬فعومن شعرهم ‪:‬‬

‫اابك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن فاوطعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذي‬

‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن قتل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاب الش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعر‬

‫ولقتلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه زلزلتعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا‬

‫ولقتلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه انس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف القعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر‬

‫ومن نوحهم ما رواه هو وغيه ‪:‬‬

‫نس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن يبكيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬ ‫ويلطعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن خ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدوداً‬ ‫ويلبسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الثيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاب السـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــود‬

‫ـ ‪ 33‬ـ‬

‫ت‬ ‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزن ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــجّيا ْ‬ ‫كأل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدناني نقي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــات‬ ‫ابعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد القصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبيات‬


‫ويس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعدن ابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوح‬

‫للنس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء الاش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيات‬

‫وين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـدابن حس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــينا‬

‫تعظعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت تل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك الرزي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ات‬

‫ومن نوحهم مـا رواه الشـيخ الفيـد ; تعـن رجل مـن ابنـ تيـم قـال كنـت جالسـاً ابالراابيـة‬ ‫ومعي صاح ب ل فسعومعنا هاتفاً يقول ‪:‬‬ ‫وال ـ ـ ـ ـ ـ ـ مـ ـ ـ ـ ـ ــا جئتكـ ـ ـ ـ ـ ــم حـ ـ ـ ـ ـ ــت ابصـ ـ ـ ـ ـ ــرت ابـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالطف منعفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدين منحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــورا‬

‫وحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وله فتي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدمى ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــورهم‬

‫مثـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل الص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاابيح يلـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون الـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدجى نـ ـ ـ ـ ـ ـ ــورا‬

‫لق ـ ـ ـ ـ ــد حثثـ ـ ـ ـ ـ ــت قلوصـ ـ ـ ـ ــي كـ ـ ـ ـ ـ ــي أص ـ ـ ـ ـ ــادفهم‬

‫مـ ـ ـ ـ ــن قب ـ ـ ـ ــل ‪ ،‬كيعوم ـ ـ ـ ــا ألق ـ ـ ـ ــي ال ـ ـ ـ ـ ـّرد الـ ـ ـ ـ ــورا‬

‫ك ـ ـ ـ ـ ـ ــان الس ـ ـ ـ ـ ـ ــي سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراجاً يستض ـ ـ ـ ـ ـ ــاء اب ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم انـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل زورا‬

‫فع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاقن ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدر والـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ابالغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫فك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان ام ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراً قض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاه ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدورا‬

‫ل مــن جـن نصـيبي أردت أنـا وأبـ نصــرة السـي‬ ‫فقلت من أنت يرحك ال ‪ ،‬قال و ٌ‬ ‫ومواساته فانصرفنا من الج فرأيناه قتيل ‪.‬‬ ‫وذكر اابـن نـا ; تعـن أبـ حبـاب الكلـب قـال ‪ :‬لـا قتـل السـي )ع( نـاحت تعليـه الـن‬ ‫فكان الصاصون يرجون ابالليل ال البانة فيسعومعون الن يقولون ‪:‬‬ ‫مس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــح الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبينه‬

‫فلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ابري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ق ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدود‬

‫وأاب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوه م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن أتعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى قريـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ش‬

‫وجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ده خي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدود‬

‫وناحت تعليه الن فقالت ‪:‬‬

‫ل ـ ـ ـ ــن الابي ـ ـ ـ ــات اب ـ ـ ـ ــالطف تعل ـ ـ ـ ــى ك ـ ـ ـ ــره ابنين ـ ـ ـ ــا‬

‫ـ ‪ 34‬ـ‬

‫تلـ ـ ـ ـ ـ ــك اابيـ ـ ـ ـ ـ ــات السـ ـ ـ ـ ـ ــي يتجـ ـ ـ ـ ـ ــاوابن رنينـ ـ ـ ـ ـ ــا‬


‫قال السيد المي ف التعيان ‪ :‬والشـك فـ ذلـك ينبغـي لـه التشـكيك فـ قـوله تعـال ‪:‬‬ ‫» قْل أومحي الّي انه استمع نفر ةمن الجن « ‪.‬‬ ‫وروى ان القــوم لــا ســاروا ابـرأس الســي وابســباياه نزل وا فـ ابعــض النــازل ووضعوا الـرأس‬ ‫الطهر فلم يشعروا ال وقد ظهر قلم حديد من الائط وكت ب ابالدم ‪:‬‬ ‫أترج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وا امـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة قتلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت حسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيناً‬

‫شـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفاتعة جـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــده يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم السـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاب‬

‫كذا ف معومع الزوائد لابن حجر ج ‪ 9‬ص ‪ ، 199‬والصائص للسيووطي ج ‪ 2‬ص‬ ‫‪ ، 127‬وتاريـ خ ااب ــن تعس ــاكر ج ‪ 4‬ص ‪ ، 342‬والص ـواتعق الرقـ ة ص ‪ 116‬والك ـواك ب‬ ‫الدرية ج ‪ 1‬ص ‪ ، 57‬والتــاف بــ ب الشـراف ص ‪ ، 23‬وف تاريخ القرمان ص ‪108‬‬ ‫وصلوا ال دير ف الطريق فنزلوا فيه ليقيلوا ابه فوجدوا مكتواباً تعلى ابعض جدرانه هذا البيت ‪:‬‬ ‫ومن ألـوان الرثاء تعلــى الســي مــا رواه الشــيخ يوسف البحرانـ تعــن زهر الرابيــع قــال ‪:‬‬ ‫ذكر بـاء الللــة والـدين أن أابــاه الشــيخ حســي ابــن تعبــد الصــعومد الــارثي دخــل مســجد الكوفة‬ ‫فوجد حجراً احراً مكتواباً فيه ‪:‬‬ ‫أن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا در م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعوما ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــثرون‬

‫يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم تزوي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــج والـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد السـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبطي‬

‫كنـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت أصـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفى مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن اللجي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ابياض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً‬

‫ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبغتن دم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬

‫كذا ف الكشكول للشيخ يوسف البحران ص ‪ 17‬تعن كشكول الشيخ البهائي ‪.‬‬

‫وما رواه السيد اابن وطـاووس أن السـي ‪ 7‬لـا نـزل الزييـة )‪ (1‬أقـام بـا يوم اً وليلـة فلعومـا‬ ‫اصبح اقبلت اليه اخته زين ب فقـالت ‪ :‬يـا أخـي أأخـبك ابشـيء سـعته البارحة ‪ ،‬فقـال السـي‬ ‫)ع( وما ذاك ‪ ،‬فقالت خرجت‬ ‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ الزيية ابضم اوله وفتح ثانيه ‪ .‬تصغي خـزم منسـوابة الـ خزية ابـن حـازم وهو منـزل مـن منـازل الـج ابعـد الثعلبيـة‬ ‫من الكوفة ‪.‬‬

‫ـ ‪ 35‬ـ‬


‫ف ابعض الليل لقضاء حاجة فسعومعت هاتفاً يهتف ويقول )‪: (1‬‬ ‫أل يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا تعي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاحتفلي بهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫ومـ ـ ـ ـ ـ ــن يبك ـ ـ ـ ـ ـ ــي تعل ـ ـ ـ ـ ـ ــى الش ـ ـ ـ ـ ـ ــهداء ابع ـ ـ ـ ـ ـ ــدي‬

‫تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم تس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوقهم الناي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫بقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدار ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاز وتعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫فقال لا السي )ع( يا أختاه كل الذي قضى فهو كائن )‪. (1‬‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ ولدت زين ب الكبى ابعد السي )ع( ف الامس من شهر جادي الول فـ السـنة الامسـة مـن الجـرة وهي‬ ‫اللقبة ابالصديقة الصغرى للفرق ابينها وابي أمها الصديقة الكبى ‪.‬‬ ‫والقابــا ‪ :‬تعقيلــة ابن ـ هاشــم ‪ .‬تعقيلــة الطــالبيي ‪ .‬الوثقــة ‪ .‬العارف ة ‪ .‬العالــة ‪ .‬والعقيلــة ف ـ اللغــة هــي الكري ة ف ـ قومهــا‬ ‫والخدرة ف ابيتها ‪ .‬وروت الديث تعن اابيها امي اللؤمني وتعن امها فاوطعومة وروت خطبتها الشهية تعنها ‪.‬‬ ‫ولدتا الزه راء ســلم ال ـ تعليهــا ابعــد شــقيق��ا الســي ابســنتي ‪ .‬وجاء ف ـ خيـات الســان وغيــه ان ماتعــة اص ـاابت‬ ‫الدينة فرحل تعنها ابأهله تعبد ال ابن جعفر الطيار ال ضيعة له ف الشام وقد حـت زوجتـه زينـ ب مـن وتعثـاء السـفر‬ ‫او ذكري ات اح ـزان واشــجان مــن تعهــد ســب يزي د لل رس ول ال ـ صــلوات ال ـ تعليهــم ‪ ،‬ث ـ تــوفيت تعلــى اثره ا ف ـ‬ ‫النصف من رج ب سنة ‪ 65‬ودفنت هناك حيث الزار الشهور الععومـور ومنـذ سـني لتقـل تعـن تعشـر والععومـران قـائم‬ ‫تعلى قدم وساق والدايا والنذور والتبتعات جارية ‪.‬‬ ‫وقد كت ب تعلى جبهة الباب الرئيسي ‪:‬‬ ‫لزين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب ابض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعة لب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراب‬ ‫أل زر ابقع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة ابالش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام وط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاابت‬ ‫فق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل للعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذنبي ان ادخلوه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا‬

‫تكونـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وا آمنيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذاب‬

‫ولا اهــدي القفــص الفضــي الــذه ب الــذي يــزن ‪ 12‬وطنــا اللــى ابــالواهر الكرية النــادرة نظــم الرحوم الشــيخ تعلــي‬ ‫البازي ملؤرخاً كعوما رواه ل هو ‪:‬‬ ‫واس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتغفر الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ لك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذن ب‬ ‫ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذا ض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـريح زين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف تعن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــده‬ ‫ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرى الل وط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراً واملك الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعوما‬

‫ارخ ) وقوف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اً فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـريح زين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب (‬

‫ويقول الطي ب الشهي الشيخ قاسم الل ; من قصيدة له تعدد فيها كرامة الوراء زين ب ‪:‬‬ ‫وقي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل بص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ان ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذا لتعج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬ ‫لرقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ دها ابالش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــروى ثقات ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫لرق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ دها ابالشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام دلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت خ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوارق‬

‫ـ ‪ 36‬ـ‬

‫لـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ينجل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ظلعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة الش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك غيه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬


‫زيارة الحسين وفضلمها‬ ‫جاءت الروايات ابأسانيدها الصحيحة تعن النب وأهل الــبيت ‪ :‬فـ فضــل زيارة الســي‬ ‫وأن الـ تعـّو ضـ الســي تعــن شــهادته وتضــحيته ابــان كــان الشــفاء فـ ترابتــه والألئعومــة مــن ذريتــه‬ ‫واستجاابة الدتعاء تعند قبته ‪ ،‬وأن ال ينظر ال زوار قــب الســي تعشـية تعرفة قبـل ان ينظــر الـ‬ ‫حجاج ابيته الرام ‪ .‬ذلك لن السي حفظ حرمة البيت الرام ‪.‬‬ ‫فقد قال لابن تعباس تعندما خرج من مكة الكرمة قبل ان يتم حجه ياابن تعباس لو ل ـ‬ ‫اخرج لتكت حرمة البيت ‪.‬‬ ‫وجاء تعــن المــام البــاقر )ع( ان الســي قتــل مظلوم اً فــأل الـ أن ليــأت قــب الســي‬ ‫مظلوم ال تكفل ابرد مظلعومته ‪ ،‬وأن السي قتـل مهعوموم اً حزينـاً كئيبـاً فـأل الـ أن ليـأت قـب‬ ‫السي مهعوموم ال فّرج تعنه ‪ .‬ال أمثال هذا كثي وكثي فقامت الشـيعة ابكـل شــوق تقصــد قـب‬ ‫السي من البلدان النائية والقطار البعيدة ول يصـدها تعـن ذلـك تعـ ب ول نصـ ب ول خـوف‬ ‫ول خط ــر وتض ــحي ابك ــل غ ــال ورخي ــص فـ ـ س ــبيل زيـ ارة الس ــي لتق ــف فـ ـ مرقـ ده الطه ــر‬ ‫وتســتوحي مــن روحانيــة اب ـ الشــهداء دروس العــزة والتضــحية ولــتجع ابــذن ب مغفــور ووطـرف‬ ‫مقــرور ‪ ،‬ومن اتعظــم الواســم الــت تقصــدها الشــيعة ـ كعومــا ارشدهم أئعومتهــم هــي ليلــة تعاشــوراء‬ ‫والــت فـ صــبيحتها كــان استشــهاد الســي ‪ . 7‬والكــثي مــن الشــيعة يىيـ هــذه الليلــة ابالــدتعاء‬ ‫واقامــة العـزاء وتلوة مقتــل الطـف والبكــاء لن الســي ‪ 7‬أحياهــا ابالصـلة والسـتغفار وق راءة‬ ‫القرآن هو وأصحاابه كعوما جاء ف الرواية ‪ :‬ابات السي وأصحاابه ليلة العاشــر مــن الــرم ولم‬ ‫دوي كدوي النحل من التهجد والتضرع والدتعاء والستغفار ‪ ،‬فقال فيهم شاتعرهم ‪:‬‬ ‫س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة العبي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوع تعليه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫واذا ترجل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت الض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــحى ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهدت ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫ـ ‪ 37‬ـ‬

‫لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ان ض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّعوم تـهم الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــحار‬ ‫ابي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــض القواض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب أن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم احـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرار‬


‫كربلء‬ ‫في‬ ‫يوم عاشوراء‬ ‫كلعوما تعاد شهر مرم الرام تعادت معه ذكرى أب الشـهداء وشهيد الابـاء أبـ تعبـد الـ‬ ‫الســي ‪ . 7‬تعـادت حافلـة ابـالَعبة والعِــبة وتعادت الـذكرى للحادثـة الداميـة فعومــا مـن ابقعــة مـن‬ ‫ابق ــاع الرض وفيه ــا ش ــيعة له ــل ال ــبيت ‪ ،‬إل وأقيعوم ــت ذكــرى الس ــي )ع( وانتص ــ ب من ــب‬ ‫السي وتعزاء السي )ع( ‪.‬‬ ‫أمــا ك ـرابلء ـ ـ ابلــد الســي ومـل استشــهاده ومص ـرتعه ـ ـ فانــا تلبــس الــداد وتتجلبــ ب‬ ‫ابالسـواد وتعومــل شـارات الــزن فل تـد مكانـاً ول مل ول مزن اً ول مسـجداً ال وتعليــه شــعار‬ ‫السي ويتعومع الناس وتغص كـرابلء ابالوفاد مـن جيـع القطـار السـلمية فليـس هنـاك منظـر‬ ‫أتعظــم مــن ذلــك النظــر فـ اللوتعة والتفجــع وتتـوال الـواك ب والجتعوماتعــات فكــل مــوك ب يثــل‬ ‫ابلداً من البلـدان يعومـل شـعاره ويردد أناشـيد الــزن والعـزاء ‪ .‬فهـذا مـوك ب شـباب الكاظعوميـة فـ‬ ‫ليلة تعاشوراء يف ابالراية العراقية ويشق‬

‫ـ ‪ 38‬ـ‬


‫وطريقــه ال ـ حــرم المــام الســي )ع( تتقــدمه الشــاتعل الكهرابائيــة والتعلم الســينية وتتعــال‬ ‫نغعومات الناشيد قائلة ‪:‬‬ ‫أيهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا الذائـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن شـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرع الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدى‬

‫أنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت رم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ز للعومعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا حسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬

‫يوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك السـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــامي سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيبقى خالـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداً‬

‫أاب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدهر يه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــز ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــافقي‬

‫وذاك موك ب قضاء ) ابلد ( قد كت ب تعلى الراية بروف ابارزة ‪:‬‬

‫رزء الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبط تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــورى‬

‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ابل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد أول ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ) ابل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد (‬

‫ويتلوه قضاء ) القورنة ( قد كت ب تعلى الراية ‪:‬‬

‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ابل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ) القرن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ة ( ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاءت لك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫شـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيعتكم تسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعى ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ نينـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوى‬

‫إن وطـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاح ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالطف ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـواكم فقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاءت لك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ترف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ع ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذا الل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوى‬

‫وهذا موك ب ابغداد يكت ب تعلى قطعة قعوماش ‪:‬‬

‫ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرخ الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــادابون اباس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن وط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫وتعلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدمع تعي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيبوا الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ال فقي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداً‬

‫حينعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا أرخـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وه ) أيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن السـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي (‬

‫وير موك ب النجف الشـرف وهو أضـخم مـوك ب يكـون ليلـة تعاشـوراء ملـل ابالوقار اذ‬ ‫يتقدمه الروحانيون ابععومائعومهم وشعاراتم الدينية ويتوسطهم تعلم السي قد كت ب تعليه‪:‬‬ ‫س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيكون ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدم الزكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ي لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـواء‬

‫لش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعوب ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاول اس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتقلل‬

‫ينب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ظلل البن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــود‬

‫العوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر يه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوى نس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيجها سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرابال‬

‫وهـذا الص ــحن الس ــين تعل ــى س ــعته يغــص ابالن ــاس وفـ اله ــة النوابي ــة الش ـرقية م ــن‬ ‫الصحن السين خزان ماء مبد قد أسسته والدة السـلطان تعبـد العوميــد العثعومـان وتعليـه تاريخ‬ ‫التأسيس سنة ‪ 1281‬هـ اببيت من الشعر‬

‫ـ ‪ 39‬ـ‬


‫سلسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبيل قـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد أتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى تـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاريه‬

‫اش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء ول تن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬

‫وتلكك الروتعة تعندما تشاهد الصـحن وروتعتـه وقد كتـ ب القـرآن تعلـى جـوانبه بطـو ط‬ ‫ابــارزة تق ـرأ جليــة ابــالرغم مــن ارتفــاع جــدران الصــحن ح ـوال ‪ 15‬مــت ‪ ،‬وأول مــا تشــاهده ف ـ‬ ‫وسط الصـحن هـو اليـوان الـذهب بـدرانه الذهبيـة الشـعة واابـواب الـرم السـين الذهبيـة وقد‬ ‫كت ب تعليها ابالذه ب الالص ‪:‬‬ ‫فداء لثواك من مضجع‬ ‫وهي قصيدة من أروع الشعر لشاتعر العرب ـ اليــوم ـ السـتاذ معومــد مهـدي الـواهري ‪،‬‬ ‫وقصيدة الشاتعر الكبي الرحوم السيد حيدر اللي ومنها ‪:‬‬ ‫ياتراب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ة الط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف القدس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت‬

‫ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالوا تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن معوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ابوغائه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫إل غي ذلك من القطع الشعرية الت تزدان با جدران الرم السين القدس ‪.‬‬

‫ـ ‪ 40‬ـ‬


‫اربعين الحسين )ع(‬ ‫في كربلء‬ ‫يــوم أرابعي ـ الســي ‪ 7‬وه و يــوم العش ـرين مــن صــفر مــن أضــخم الــلؤترات الســلمية‬ ‫يتعومع الناس فيه كاجتعوماتعهم ف مكة الكرمة تلتقي هنــاك سـائر الفئـات مـن متلــف العناصـر‬ ‫ويعتنــق شـال العـراق بنـوابه والوفود مــن ابعــض القطـار الســلمية فهــذا الــوك ب يــردد انشــودته‬ ‫اباللغة العرابية ‪ ،‬وذاك اباللغة التكية ‪ ،‬وثالث اباللغة الفارسية ‪ ،‬وراابع اباللغة الوردية وهكذا ‪.‬‬ ‫ولســت مبالغــا اذا قلــت ان هــذا الوسـم يعومــع اكـثر مــن مليــون نســعومة جــاءت لحيــاء‬ ‫ذك رى الرابعي ـ أو لزي ارة ) مــرّد ال ـرأس ( إذ أن الروايــات تقــول أن رأس الســي ‪ 7‬اتعيــد ال ـ‬ ‫السد الشريف ابعد ارابعي يوماً من استشهاده ‪ .‬جاء زين العاابدين تعلي ابن السـي والفـواوطم‬ ‫معه ومعهم الرأس الشريف وابقية الرؤوس ومنه زيارة الرابعي ‪.‬‬ ‫ان هــذه ال ـواك ب مــن ســائر القطــار ومتلــف البلــدان تــلؤم ك ـرابلء وقـد ســجلت ادارة‬ ‫السلطة اللية أكثر من ‪ 300‬ملؤك ب أكثرها يضرب‬

‫ـ ‪ 41‬ـ‬


‫اليــام ح ـوال ك ـرابلء والبعــض يجــز اللت الكــبية وتســتهلك ك ـرابلء ف ـ هــذا الوسـم مــن‬ ‫الرزما ل يقــل تعــن مائــة وطــن وكل مــوك ب لــه منــادون يــدتعون النــاس الـ الائــدة وتنــاول الطعــام‬ ‫اباسم السي ‪.‬‬ ‫وتتخلـل هـذا الوسم زيارات التعــارف ابيـ الـواك ب وتبـادل العواوطـف وتقـدي التعومنيـات‬ ‫والتحيــات وتعظيــم الجــر يــوم الشــر ‪ ،‬ان اللف مــن النــاس يقومـون ابالدمــة لــلؤلء الــزوار‬ ‫ويسخون ابانفسهم من أجـل راحـة الزائرين فـالبعض ابسـقي الـاء العطـر والـذاب فيـه السـكر ‪،‬‬ ‫والبعض ابرش ماء الورد ‪ ،‬والبعض ابالتهوية ابالراوح اليدوية وهكذا ‪.‬‬ ‫الةمام الحسين )ع(‬

‫ولد الســي ابــن تعلــي ابــن أبـ وطــال ب ‪ 7‬ابالدينــة لثلث أو لعومــس خلــون مــن شــعبان‬ ‫سنة أرابع من الجـرة ‪ .‬وجاءت ابـه امـة فاوطعومـة )ع( الـ جـده )ص( فاستبشـر ابـه وساه حسـينا‬ ‫وتعـق تعنــه كبش ـاً ‪ .‬ويكن ـ اابــا تعبــدال وهـو وأخــوه ســيدا شــباب أهــل النــة ابشــهادة الرس ول‬ ‫)ص( ‪ .‬وابالســناد ال ـ ســلعومان الفارس ي )رض( قــال ســعت الرس ول )ص( يقــول ف ـ الســن‬ ‫والسي ‪ ) : 8‬اللهم ان احبهعوما وأح ب من يبهعوما ( وقال )ص( ‪ ) :‬ان اابن هذين ريانت‬ ‫ف الدنيا ( ‪ .‬وحسبهعوما كرامة ليشاركان فيها ‪ ،‬أنا ها الرادان ابالابناء ف آية الباهلة ‪ .‬وأنعومــا‬ ‫من أهل العباء الذين ل يدرك أمد فضلهم ‪ ،‬ومن نزل ابه قوله تعال » ويطعمون الطعقام علققى‬ ‫محّئبه ةمسكيناً ويتيماً وأسيراً ـ ال ‪ ،‬وجزادهم جنة ومحريرا « ‪ .‬وانعومــا مــن القرب ‪ .‬ومن نزلت بــم‬ ‫آية التطهي ‪ .‬وما ال ذلك من الناق ب ‪ .‬وقد استفاضت أخبارها ومألت الدفاتر ‪.‬‬ ‫وهو المام ابعد أخيه ابنص أابيه وتصريح جده )ص( فيه وف أخيه ما‬

‫ـ ‪ 42‬ـ‬


‫هو نص جلي تعلى امامتهعوما ابقوله ) اابناي هذان امامان قاما أو قعدا ( وابوصية أخيه السن‬ ‫صــلوات الـ تعليــه فامــامته بــا ذكر وابكــثي مــن الــدلئل ثاابتــة ‪ .‬ووطاتعته لزمة ‪ .‬وما كــف تعــن‬ ‫الطالبة با ابعد وفاة أخيه ال وفاء ابالدنة العقودة ابي أخيـه وابيـ معاوية ‪ .‬ولا كتـ ب لـه أهـل‬ ‫العـراق ابعــد وفاة أخيــه بلــع معاوية والبيعــة لــه امتنــع تعليهــم وذكر أن ابينــه وابيـ معاوية تعهــداً‬ ‫وتعقداً ليوز له نقضه حت تضي الـدة ‪ .‬ولا انقضـت بهلكـه مـدة الدنـة اظهـر أمـره بسـ ب‬ ‫المكان وأابـان تعـن حقـه للجـاهلي ابـه حـال ابعـد حـال الـ ان اجتعومـع لـه فـ الظـاهر النصـار‬ ‫شر للقتــال وتوجه ابولده واهــل ابيتــه مــن حــرم ال ـ وحرم رس وله )ص( نــو‬ ‫فــدتعا ال ـ الهــاد و ّ‬ ‫العراق للستنصار بن دتعاه مـن شـيعته تعلـى التعـداء ‪ .‬وقدم أمـامه اابـن تععومـه مسـلم ابـن تعقيـل‬ ‫)رض( للدتعوة ال ال والبيعة له تعلى الهاد فبايعه أهل الكوفة تعلـى ذلــك وتعاهــدوه وضعومنوا‬ ‫لــه النصــرة والنصــيحة ‪ .‬ووثق ـوا لــه ف ـ ذلــك وتعاقــدوه ‪ .‬ولكــن س ـرتعان ان نكث ـوا ابيعتــه وخ ذلوه‬ ‫وأســلعوموه فقتــل ابينهــم ول ينعــوه وخرج وا ال ـ حــرب الســي )ع( وقـد أجــاب دتعــوتم الــت‬ ‫ت ـواترت تعليــه بــا كتبهــم فحاصــروه ومنعــوه الســي ال ـ ابلد ال ـ واضــطروه ال ـ حيــث ل يــد‬ ‫ناصرا ول مهراباً منهم وحالوا ابينه وابي ماء الفرات حت تكنوا منه فقتلوه فعومضى )ع( ظعومــآن‬ ‫ماه ــداً ص ـاابراً متس ــباً مظلومـ اً قــد نكث ــت ابيعت ــه واس ــتحلت حرمت ــه ‪ ،‬ول ي ــوف ل ــه ابعه ــد ‪،‬‬ ‫ولرتعيت فيه ذّم ةـ تعقد ‪ .‬شهيداً تعلى ما مضى تعليه أابوه وأخوه وقد قتـل معـه ولده وأهـل ابيتـه‬ ‫وسي ابرأسه ورؤوس رهط من أصحاابه وأابنائه سبايا ال الشام وجرى تعليه وتعلى اهل ابيتـه مـن‬ ‫ابعده من الفظائع ما هو مسطور ومشهور ‪.‬‬ ‫وان سألت تعن الهداف الت يهدف اليها السـي والسـر الـذي ثـار اابـو الشـهداء مـن‬ ‫أجله فاسع كلعوماته الت صرخ با ف خطبته اباليوش الت جاءت تارابه قال ‪:‬‬ ‫ايهــا النــاس ان رسول ال ـ ‪ 9‬قــال ‪ :‬مــن رأى ســلطاناً جــائراً مســتحلً لــرم ال ـ ناكث ـاً‬ ‫لعهد ال مالفاً لسنة رسول ال يععومل ف تعباد ال ابالث‬

‫ـ ‪ 43‬ـ‬


‫والعدوان فلم يغي ما تعليه ابفعل ولقول كان حقاً تعلى ال أن يدخله مدخله ‪ .‬أل وان هولء‬ ‫قــد لزمـ وا وطاتعــة الش ــيطان وترك وا وطاتعــة الرح ن ‪ ،‬وأظه ــروا الفســاد وتعطل ـوا ال ــدود واس ــتأثروا‬ ‫ابــالفيء وأحل ـوا ح ـرام ال ـ وحرم وا حللــه ‪ .‬وأنــا احــق مــن غيــي ‪ ،‬وقد أتتن ـ كتبكــم ورسلكم‬ ‫وانكم لتسلعومون ولتذلون فان ابقيتم تعلى ابيعتكم تصيبوا رشدكم وأنا السي ابــن تعلــي ابــن‬ ‫فاوطعومة ابنت رسول ال نفسي مع أنفسكم وأهلي مع أهلكم ‪ .‬ال آخر ما قال ‪:‬‬ ‫لـ يكــن سـيد الشــهداء ابالرجل الطــامع فـ حكـم أو امـارة أو مـال ‪ ،‬فقـد كــان ابوسعه‬ ‫أن يقــول ) نعــم ( لكــي يصــل مــن وراء هــذه القولـة تعلــى مــا يشــاء مــن نعــم الــدنيا ‪ ،‬وك ان‬ ‫خصومه مستعدين لن ينحوه ما يشاء لقاء أن يسك لسانه وأن يلزم الصعومت ‪.‬‬ ‫يظ ــن البع ــض ان الم ــام الس ــي ‪ 7‬أراد م ــن رواء نض ــته الص ــول تعل ــى زمـ ام الك ــم‬ ‫ولكن من يدرس فلسفة النهضة يتأكد لديه أن للحسي منزلة اجتعوماتعية لــدى الســليعومن أابعــد‬ ‫ابكثي من منزلة اللوك والكام ‪.‬‬ ‫قال تععومر أابو النصـر كـانت ثـورة المـام السـي ‪ 7‬تعلـى يزيد ثـورة أمـة تعلـى حـاكم ل‬ ‫يصــلح للحكــم ‪ ،‬وامــام لـ يتــوفر فيــه مــا يــ ب أن يتــوفر فـ الليــك الــاكم والمــام القــائم مــن‬ ‫تعـدل وأخلق وتعلـم وايـان ‪ . . .‬ومن هـذا يـدل تعلـى ان السـلم ل يلؤيد الـاكم الطاغيـة ول‬ ‫المي ـ العــات ابــل انــه ليــذه ب الـ اكثر مــن هــذا فيــأمر الســلعومي اباابعــاده والثــورة ضــده فعومقــام‬ ‫الكم ل يليق ال لألفاضل من القوم اللّـص مــن البشــر الـذين يقسـطون ابيـ النـاس ويقيعومــون‬ ‫العدل ويأمرون ابالعروف وينهون تعن النكر ‪.‬‬ ‫ولقد صرح السي )ع( ابرأيه فأرسل كلعومته يوم خرج من الدينة فقال ‪ :‬أنا أهل ابيــت‬ ‫النبوة وموضع الرسالة ومتلف اللئكة ابنا فتح‬

‫ـ ‪ 44‬ـ‬


‫ال وابنا يتم ‪ ،‬ويزيد رجل فاسق شارب العومر ‪ ،‬قاتل النفس التمة ومثلي ل يبايع مثله ‪.‬‬ ‫انــه ‪ 7‬يعلعومنــا كيــف يكــون الــلؤمن ابراب ه شــجاتعاً ف ـ الــق ل ترهبــه ص ـولة الباوطــل ول‬ ‫تدتعٍه زهرة الياة تعن أداء رسالة الق والي واليان حت اذا تعــاش تعــاش تعزي زاً ‪ ،‬واذا قضــى‬ ‫قضى مع الابرار كرياً ‪.‬‬ ‫» ةمقن المقؤةمنين رجال صقدقوا ةمقا عادهقدوا الق عليقه فمنمهقم ةمقن قضقى نحئبقه وةمنمهقم ةمقن‬ ‫ينتظر وةما بدلوا تئبديل « ‪.‬‬ ‫وقد تعّلعومنا ‪ 7‬أن اليد الطـاهرة النقيـة ل تضـع لليـد المثـة اللوثة ‪ ،‬وقد قـال لـروان ابـن‬ ‫الكم ‪ :‬وتعلى السلم السلم اذ قد ابليت المة ابراع مثل يزيد ‪.‬‬ ‫وقال لخيــه معومــد ابـن النفيـة ‪ :‬والـ لـو لـ يكــن فـ الـدنيا ملجــأ ول مــأوى لــا ابـايعت‬ ‫يزيد ابن معاوية ‪.‬‬ ‫وخـ رج م ــن الدين ــة يلزم الطريـ ق التعظ ــم اب ــالرغم م ــن أن الس ــلطة المويــة ق ــد س ــدت‬ ‫الطــرق ابــوجهه تريد قتلــه ـ فقــال لــه اهــل ابيتــه ‪ :‬لــو تنكبّــت الطريق كعومــا فعــل اابــن الزابيـ فقــال‬ ‫)ع( ‪ :‬وال ل أفارق الطريق التعظم حت يقضي ال ما هو قاض ‪.‬‬ ‫غ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداة ابنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تعب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاف ان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوفهم‬

‫أاب ـ ـ ـ ـ ــت أن يس ـ ـ ـ ـ ــاف الض ـ ـ ـ ـ ــيم فيه ـ ـ ـ ـ ــا بنشـ ـ ـ ـ ـ ـِق‬

‫س ـ ـ ـ ـ ــرت ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ تنّك ـ ـ ـ ـ ـ ـ بـ تع ـ ـ ـ ـ ــن وطريـ ـ ـ ـ ـ ق لغي ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫ح ـ ـ ـ ـ ـ ــذار الع ـ ـ ـ ـ ـ ــدى اب ـ ـ ـ ـ ـ ــل اب ـ ـ ـ ـ ـ ــالطريق الط ـ ـ ـ ـ ـ ــرق‬ ‫اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأتعلى س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــناِم للعلء ومف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرق‬

‫إل ـ ـ ـ ـ ـ ـ أن أتـ ـ ـ ـ ـ ــت أرض الطفـ ـ ـ ـ ـ ــوف فخيّعوم ـ ـ ـ ـ ــت‬

‫ـ ‪ 45‬ـ‬


‫تاريخ ةمقتله )ع(‬ ‫مضــى الســي )ع( فـ يــوم الســبت العاشــر مــن الــرم ســنة احــدى وستي مــن الجــرة‬ ‫ابعـد صــلة الظهــر منــه قـتيلً مظلوم اً وس ّنة مثــان وخسـون سـنة أقــام منهـا مــع جـده رسول الـ‬ ‫)ص( س ــبعاً س ــني ومــع أابي ــه تعل ــي )ع( س ــبعاً وثلثي ـ س ــنة ومــع أخي ــه الس ــن )ع( س ــبعاً‬ ‫وارابعيـ ـ س ــنة ‪ ،‬وك انت م ــدة خلفت ــه ابع ــد اخي ــه اح ــدى تعش ــر س ــنة انته ــى ملخصـ ـاً اببع ــض‬ ‫التصــرف تعــن ارشاد الفيــد ‪ .‬أقــول والصــح انــه ‪ 7‬قتــل يــوم العومعــة العاشــر مــن الــرم اذ كــان‬ ‫أول الرم الذي قتل فيـه يـوم الرابعـاء وت واترت الروايـات انـه ‪ 7‬نـزل كـرابلء يـوم العوميـس وهو‬ ‫اليوم الثان من الرم ‪ ،‬وتقول اكثر الروايات ‪ :‬واصبح اابن سعد يوم تعاشوراء وهو يـوم العومعـة‬ ‫وقيل يوم السبت ‪.‬‬ ‫زوجات الحسين ‪7‬‬ ‫واولده‬ ‫‪ 1‬ـ شهر ابـانويه ابنــت يزدجـرد ابـن شــهريار كسـرى ـ وهي ام المـام زين العاابـدين تعلــي‬ ‫ابن السي ‪. 7‬‬ ‫‪ 2‬ـ ليلى ابنت أب مـرة ابـن تعـروة الثقفـي ـ تعظيـم القريتي الـذي قـالت قريش فيـه ) لـول‬ ‫ُأنزل هذا القرآن تعلى رجل من القريتي تعظيم ( وتعنوا ابالقريتي مكـة والطــائف ‪ .‬وليلـى هـي اّم‬ ‫تعلي الكب ابن السي القتول ابالطف ابي يدي أابيه ‪.‬‬ ‫‪ 3‬ـ ـ الراب اب ابنــت امري ء القيــس ابــن تعــدي ‪ ،‬الكلبيــة ‪ ،‬وه ي ام تعبــد ال ـ الرض يع ابــن‬ ‫السي ‪ ،‬وسكينة ابنت السي ‪.‬‬

‫ـ ‪ 46‬ـ‬


‫‪ 4‬ـ ام اسحاق ابنت وطلحة ابن تعبيد ال التيعومية ‪ ،‬ام فاوطعومة ام السن وكنــت أولً تعنـد‬ ‫المام السن ‪ ، 7‬وإنا تزوجها السي ابوصية من السن اذ قال له تعند موته ‪:‬‬ ‫ل أريد أن ترج هذه الرأة من ابيتكم ‪ ،‬وان راض تعنها ‪.‬‬ ‫‪ 5‬ـ القضاتعية وهي ام جعفر ابن السي وقد مات ف حياة اابيه ‪.‬‬ ‫فعلى هذا يكون اولد السي ‪ 7‬ستة ‪ :‬أرابعة ذكور واابنتان وهم ‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ تعلي ابن السي الكب وهو الذي استشهد ف كرابلء ويكن أابو السن ‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ تعلي ابن السي السجاد ويكن اابو معومد ‪.‬‬ ‫‪ 3‬ـ تعبد ال قتل مع أابيه صغياً يوم الطف ‪ ،‬جاءه سهم وهو ف حجر أابيه فذبه ‪.‬‬ ‫‪ 4‬ـ جعفر ابن السي ‪.‬‬ ‫‪ 5‬ـ فاوطعومة ‪.‬‬ ‫‪ 6‬ـ سكينة ‪.‬‬ ‫وجاء ف ابعض الخبار ان للحسي ولدين آخرين وها ‪ :‬معومــد ابــن الســي ‪ ،‬ومســن‬ ‫ابن السي الدفون ف جبل جوشن قرب حل ب ‪.‬‬ ‫ومن حكم السي القصية الفارتعة الرائعة ‪.‬‬ ‫قال رجل تعند السي ان العروف اذا أسدي ال غيي أهله ضاع فقال الســي ليــس‬ ‫كذلك ولكن تكون الصنيعة مثل واابل الطر تصي ب الب والفاجر ‪.‬‬ ‫وقال ما أخذ ال وطاقة احد ال وضع تعنه وطاتعته ول اخذ قدرته ال وضع تعنه كلفته ‪.‬‬

‫ـ ‪ 47‬ـ‬


‫وقال ‪ :‬العاقــل ل يـّد ثـ مــن يـاف تكـذيبه ‪ ،‬ول يســأل مــن يـاف منعــه ول يثـق بــن‬ ‫ياف غدره ‪ ،‬ول يرجو من ل يوثق ابرجائه ‪.‬‬ ‫وقال ‪ :‬ان قوماً تعبدوا ال رغبة فتلك تعبادة التجار ‪ ،‬وان قوماً تعبدو ال شــكراً فتلــك‬ ‫تعبادة الحرار وهي أفضل العبادة ‪.‬‬ ‫وسئله رجل تعن معن قوله تعال ‪ » :‬واةما بنعمه ربك فحدث « قال امره أن يدثه بــا‬ ‫انعم ال ابه تعليه ف دينه ‪.‬‬ ‫وقال اذا سعت أحداً يتناول أتعراض الناس فاجتهد أن ل يعرفك فان أشقى التعراض‬ ‫ابه معارفه ‪.‬‬ ‫وللمــام الســي )ع( كلعومــات آيــة فـ القنــاع ‪ ،‬وف ذروة البلغــة ســهلة اللفــظ جيّــدة‬ ‫الســبك متاصــفة الفقـرات متلئعومــة الوطـراف تلــك القلــوب وتســتعبد الســاع كقـوله ‪ :‬النــاس‬ ‫تعبيد الدنيا والدين لعق تعلى ألسنتهم ال ‪ . . .‬ومن تعظيـم ابلغتـه دتعـاؤه يـوم تعرفه دتعـاابه وهو‬ ‫واقف تعلى قـدميه فـ ميسـرة البـل تـت السـعوماء رافعـاً يـديه بـذاء وجهـه خاشـعاً متبتلً وهو‬ ‫دتعاء وطويل مشهور ‪.‬‬

‫ـ ‪ 48‬ـ‬


‫شعراء الحسين ‪7‬‬ ‫في القرن الول المهجري‬

‫ـ ‪ 49‬ـ‬


‫ـ ‪ 50‬ـ‬


‫‪ 1‬ق تعقبة ابن تععومرو السهعومي‬ ‫‪ 2‬ـ سليعومان ابن قتة‬ ‫‪ 3‬ـ اابو الرميح الزاتعي ـ تععومي ابن مالك‬ ‫‪ 4‬ـ الراباب ابنت امريء القيس الكلب‬ ‫‪ 5‬ـ ابشي ابن جذل‬ ‫‪ 6‬ـ جارية هاشية تنعي السي‬ ‫‪ 7‬ـ ابنت تعقيل ابن أب وطال ب‬ ‫‪ 8‬ـ فاوطعومة ـ ام البني الكلابية ـ‬ ‫‪ 9‬ـ ام كلثوم ابنت امي اللؤمني‬ ‫‪ 10‬ـ الفضل ابن العباس ابن رابيعة ابن الارث ابن تعبد الطل ب‬ ‫‪ 11‬ـ كع ب ابن جاابر الزدي‬ ‫‪ 12‬ـ تعبيد ال ابن الر العفي‬ ‫‪ 13‬ـ اابو السود الدؤل ـ ظال ابن تععومرو‬ ‫‪ 14‬ـ يزيد ابن رابيعة ابن مفّرغ‬ ‫‪ 15‬ـ تعبيد ال ابن تععومرو الكندي البدي‬ ‫‪ 16‬ـ تعامر ابن يزيد ابن ثبيط العبدي‬ ‫‪ 17‬ـ الفضل ابن العباس ابن تعتبة ابن أب ل ب‬ ‫‪ 18‬ـ تعوف ابن تعبد ال ابن الحر الزدي‬ ‫‪ 19‬ـ أابو دهبل وه ب ابن زمعة‬ ‫‪ 20‬ـ الغية ابن نوفل ابن الارث ابن تعبد الطل ب‬ ‫‪ 21‬ـ مصع ب ابن الزابي ابن العوام‬ ‫‪ 22‬ـ تعبد ال ابن الزابي السدي‬ ‫‪ 23‬ـ يىي ابن الكم ابن العاص‬ ‫‪ 24‬ـ خالد ابن الهاجر ابن خالد ابن الوليد الخزومي‬ ‫‪ 25‬ـ شيخ يروي أابيات قالا جده ف السي )ع(‬

‫ـ ‪ 51‬ـ‬


‫‪ 1‬ـ عقبة بن عمرو السهمي ‪:‬‬ ‫قصد كرابلء ف أواخر الائة الول ‪ ،‬الشاتعر العرب العروف تعقبة اابن تععومــرو الســهعومي‬ ‫ـ من ابن سهم ابن تعون ابن غالبة ‪ ،‬لزيارة قـب السـي ‪ ،‬ووقف ابـإزاء القـب ورثى السـي )ع(‬ ‫ابالابيات التالية ‪:‬‬ ‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــررت تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ابكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرابل‬

‫فف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاض تعليـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن دم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوتعي غزيره ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا‬

‫وم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا زل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ت أابيكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه وأرث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ي لشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــجوه‬

‫ويس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعد تعين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ دمعه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا وزفيه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا‬

‫وابّك يـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت م ـ ـ ـ ـ ـ ــن ابع ـ ـ ـ ـ ـ ــد الس ـ ـ ـ ـ ـ ــي تعص ـ ـ ـ ـ ـ ــائباً‬ ‫اذا العي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ قـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرت ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاة وأنتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫أوط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــافت اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانبيه قبوره ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا‬ ‫تـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــافون ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدنيا فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأظلم نوره ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا‬

‫سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلم تعلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى أهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل القبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــور ابك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرابل‬ ‫س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلم ابآص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال العش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى وابالض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــحي‬

‫وق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّل لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا من ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلم يزوره ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا‬

‫تـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلؤديه نكبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء الري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اح ومورهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا‬

‫ول اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرح الوفّ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاد زوار ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبه‬

‫يفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوح تعليهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم مسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــكها وتعبيه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا‬

‫ـ ‪ 52‬ـ‬


‫قال السيد المي ف الزء ‪ 41‬من التعيان ‪ :‬تعقبة ابـن تععومـرو السـهعومي مـن ابنـ سـهم‬ ‫ابن تعوف ابن غال ب ‪ ،‬قال يرثي السي وهو اول شـعر رثي ابـه ‪ : 7‬اذا العيـ قـرت فـ اليـاة‬ ‫وأنتم ‪. . .‬‬ ‫وقال سبط اابـن الـوزي تعـن السـدي أن أول شـعر رثي ابـه السـي )ع( قـول تعقبـة ابـن‬ ‫تععومــرو الســهعومي ـ مــن ابنـ ســهم ابــن تعــوف ابــن غــال ب ـ ورواه الفيــد ; فـ الــالس ابســنده تعــن‬ ‫اابراهيم ابن داحة )‪ (1‬قال من قصيدة هذا مطلعها ‪ :‬اذا العي قرت ف الياة ‪ . . .‬ال‬ ‫وقــال الطريـي ف ـ النتخــ ب ‪ :‬ولـ در مــن قــال وهـو تعلــى مانقــل أول شــعر قيــل ف ـ‬ ‫السي ‪. 7‬‬ ‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ اابن داحة ‪ ،‬ويقال له اابن اب داحة ‪ ،‬وهو اابراهيم ابن سليعومان الزن ‪ ،‬يكــى تعـن الـاحظ انــه ذكره فـ كتـاب‬ ‫اليوان وقال ‪ :‬وكان اابن داحة رافضياً ‪.‬‬

‫ـ ‪ 53‬ـ‬


‫‪ 2‬ـ سليمان بن قتة ‪:‬‬ ‫قال السيد المي ف ) أتعيان الشيعة ( وينبغي ان يكون اول من رثاه سـليعومان ابـن قتـة‬ ‫العدوي التيعومي مول ابن تيم ابن مرة ‪ ،‬توف ابدمشق سنة ‪. 126‬‬ ‫وك ان منقطع ـاً ال ـ ابن ـ هاش ــم ف ــإنه م ــر ابك ـرابلء ابع ــد قت ــل الس ــي ابثلث فنظ ــر ال ـ‬ ‫مصارتعهم واتكأ تعلى فرس له تعرابية وأنشأ يقول ‪:‬‬ ‫مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــررت تعلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى أابيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــات آل معومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫فلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم أره ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا أمثالـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم حلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت‬

‫ألـ ـ ـ ـ ـ ـ ت ـ ـ ـ ـ ــر أن الش ـ ـ ـ ـ ــعومس أض ـ ـ ـ ـ ــحت مريض ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫لقت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل حس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي والبلد اقش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعرت‬

‫وكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ انوا رج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اء ث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــحوا رزي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ة‬

‫لقـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد تعظعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت تلـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك الرزايـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا وجلـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت‬

‫وتسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــألنا قيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس فنعطـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي فقيه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا‬

‫وتقتلن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا قي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس إذا النع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل زل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ت‬

‫وتعن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد غنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ قط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرة م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن دمآئن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــنطلبها يوم ـ ـ ـ ـ ـ ــآ ب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا حي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــث حل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت‬

‫فل يبع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــديار واهله ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وإن أص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبحت منه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ابرغـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ م تل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت‬

‫وان قتي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل الط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن آل هاش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫أذل رق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اب الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلعومي ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذلت‬

‫وق ـ ـ ـ ـ ــد أتع ـ ـ ـ ـ ـ ـولت تبك ـ ـ ـ ـ ـ ــي الس ـ ـ ـ ـ ـ ــعومآء لفق ـ ـ ـ ـ ـ ــده‬

‫وأنعومنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا نـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاحت تعليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه وص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلت‬

‫)‪(1‬‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ هذه الابيات ذكرها الفاضل اللسي » ره « وغيه كعوما ذكرها اابو الفرج ف القاتل لسليعومان واوردها اابن شهر‬ ‫اشوب وغيه ايضا له ‪.‬‬

‫ـ ‪ 54‬ـ‬


‫فقــال لــه تعبــد الرح ن ابــن حســن ابــن حســن ‪ :‬هل قلــت ) رق اب الســلعومي فــذلت (‬ ‫وابعضهم يروي هذه الابيات لب الرميح الزاتعي ‪.‬‬ ‫والظاهر أن لكل من سـليعومان ابـن قتـة وأبـ الرميـح أابياتـاً فـ رثاء السـي ‪ 7‬تعلـى هـذا‬ ‫الوزن وهذه القافية ‪ ،‬وقد أدخـل ابعـض أابيـات كـل منهعومـا فـ أابيـات الخـر وستأت ترجة أبـ‬ ‫الرميح ‪.‬‬ ‫أقــول ‪ :‬وف كتــاب ) رغبــة المــل مــن كتــاب الكامــل ( للعومرصفي ‪ :‬ســليعومان ابــن قنــة‬ ‫ابفتــح القــاف والنــون الشــددة ‪ ،‬وف مكــان آخــر ذكره قتــة ابالتــاء ‪ .‬ث ـ ذكر الغري ب ف ـ الشــعر‬ ‫فقال ‪ ) :‬غن ( يريد قبيلة غن ابن اتعصر ابن سعيد ابن قيس تعيلن ابن مضر ‪ ) .‬وتقتلنــا قيــس‬ ‫( يريد منهــم شــر ابــن ذي الوشن ابـن التعــور ابــن تععومــرو ابــن معاوية ابــن كلب ابـن رابيعــة اابـن‬ ‫تعامر ابن صعصعة الذي حرض تعبيد ال ابن زياد تعلى قتل السي ونادى ف الناس ‪ :‬ويكم‬ ‫ما تنتظرون ابالرجل ‪ ،‬اقتلوه ثكلتكم أمهاتكم ‪.‬‬ ‫والذي تول قتله قيعوما يروى سنان ابن أنس النخعي ‪ .‬انتهى ‪.‬‬ ‫أقول والصح أن قاتله شر كعوما ف أكثر القاتل ونظم كثي من الشعراء ذلـك ‪ ،‬يقـول‬ ‫الاج هاشم الكعب ‪:‬‬ ‫و م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّر يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــز النح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر غي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مراق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ٍ‬ ‫ ب‬

‫مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ل يش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ول يتوّجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ لـ‬

‫ش ـ ـ ـ ـ ـ ـّل اللـ ـ ـ ـ ـ ــه يـ ـ ـ ـ ـ ــدي شـ ـ ـ ـ ـ ــر غـ ـ ـ ـ ـ ــداة تعلـ ـ ـ ـ ـ ــى‬

‫صـ ـ ـ ـ ــدر اابـ ـ ـ ـ ــن فاوطعومـ ـ ـ ـ ــة ابالسـ ـ ـ ـ ــيف قـ ـ ـ ـ ــد ابرك ـ ـ ا‬

‫وقال السيد جعفر اللي ‪:‬‬

‫ومن شعر سليعومان ما رواه السيد ف التعيان ج ‪ 35‬ص ‪: 365‬‬

‫تعي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــودي ابع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبة وتعويـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫وان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدب ان ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـدابت آل الرس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ول‬

‫س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتة كله ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم لص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ب تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬

‫ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد اص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيبوا وس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبعة لعقي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫وان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدب ان ابكي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت تعون ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اً أخ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاهم‬

‫لي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس فيعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوبم ب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذول‬

‫ـ ‪ 55‬ـ‬


‫وس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ي النـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب غـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــودر فيهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫قـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوه ابصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارم مص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــقول‬

‫وانـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدب كهله ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم فلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس اذا م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫فلععومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــري لقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد اصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ب ذوو القرب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّد فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ كهله ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالكهول‬

‫فبّكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ىـ تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى الص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاب اللي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــإذا م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ابكي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت تعينـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــودي‬

‫ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدموع تسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيل كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل مسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيل‬

‫قال السيد المي ف ج ‪ 35‬ص ‪. 362‬‬ ‫ّتعده اابن شهر آشوب ف العال من شعراء اهل الـبيت التقيـ فقــال ‪ :‬ســليعومان ابـن قتـة‬ ‫التيعومى الاشي ‪ .‬وف كامل البد ج ‪ 1‬ص ‪ 106‬هو رجل من ابن تيم ابن مــرة ابــن كعــ ب ابــن‬ ‫لــلؤي ‪ ،‬وكان منقطعــا إلـ ابنـ هاشــم انتهــى ‪ .‬وكان مــن الشــيعة التـاابعي والشــعراء ‪ ،‬اقــول ذكر‬ ‫السيد المي الابيات التقدمة وقال ‪:‬‬ ‫كــثر ذكر النــاس لــا ‪ ،‬واختلفــت روايتهــم لــا ابالزيادة والنقصــان وتغييـ ابعــض اللفــاظ‬ ‫ففي كامل البد قال سليعومان ابن قتة ‪ ) ،‬وذكر الابيات ( وف تذي ب تاريخ اابن تعساكر قال‬ ‫ســليعومان ابــن قتــة يرثي الســي ) وذكر الابيــات ( وبا ابعــض الختلف وف الــزء ‪ 14‬ص‬ ‫‪ 448‬من التعيان قال ‪:‬‬ ‫التيعومي تيم ابن مرة اورد له اابن الثي ف الكامل هذه الابيات ف رثاء الســي ‪ 7‬وقال‬ ‫‪ :‬وكان منقطعاً إل ابن هاشم ول يـذكر اسـه وابعضـهم نسـبها لسـليعومان ابـن قتـة العـدوي مـول‬ ‫ابن تيم ‪ ،‬وقيل انا لب الرميح الزاتعي ومن التعومل ان يكون الـراد ابـالتيعومي سـليعومان ابـن قتـة‬ ‫وان يكون الصواب مول ابن تيم وال اتعلم ‪.‬‬ ‫وقال الشيخ الامقان ف ) تنقيح القال ( ‪ ،‬سليعومان ابن قتة القرشي العــدوي مــول ابنـ‬ ‫تيم ابن مرة ويقال له الاشي ‪ .‬والضبط قتة ابفتح القاف وتشديد الثناة من فوق ث الاء ‪ .‬كان‬ ‫من الشيعة وله اابيات يرثي با السن التب ومراث كثية للحسي ‪ 7‬والقتلى معه ‪.‬‬ ‫وقال الشيخ تعباس القعومي ‪ :‬قـَّتة كضّبة ‪ :‬اسم أم سليعومان ‪ ،‬واسم والده‬

‫ـ ‪ 56‬ـ‬


‫حبي ب الارب وهو تاابعي مشهور ‪ .‬وقيل أّن سليعومان هــو أّولـ مــن رثى الســي ‪َ :‬مـ ّرـ ابكـرابلء‬ ‫فنظر إل مصارع الشهداء فبكى حت كاد ان يوت ث قال ‪ :‬الابيات ‪.‬‬ ‫توضيح‬

‫اراد ابقوله ‪ :‬ستة كلهم لصل ب تعلي هم ‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ السي ابن تعلي ابن وطال ب وامه فاوطعومة الزهراء‬ ‫‪ 2‬ـ العباس ابن تعلي ابن أب وطال ب وامه أم البني فاوطعومة ابنت حزام ‪.‬‬ ‫‪ 3‬ـ تعبد ال ابن تعلي ابن أب وطال ب وامه أم البني فاوطعومة ابنت حزام ‪.‬‬ ‫‪ 4‬ـ تعثعومان ابن تعلي ابن أب وطال ب وامه أم البني فاوطعومة ابنت حزام ‪.‬‬ ‫‪ 5‬ـ جعفر ابن تعلي ابن أب وطال ب وامه أم البني فاوطعومة ابنت حزام ‪.‬‬ ‫‪ 6‬ـ اابــو ابكــر ابــن تعلــي ابــن أبـ وطــال ب واســه معومــد الصــغر أو تعبــدال وأمــه ليلــى ابنــت‬ ‫مسعود ابن خالد‬ ‫فهلؤلء الستة لصل ب تعلي ‪ 7‬واختلف ف غيهم ‪.‬‬ ‫وقوله وسبعة لعقيل وهم ‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ مسلم ابن تعقيل ابن أب وطال ب‬ ‫‪ 2‬ـ تعبد ال ابن مسلم ابن تعقيل‬ ‫‪ 3‬ـ معومد ابن مسلم ابن تعقيل‬ ‫‪ 4‬ـ معومد ابن أب سعيد ابن تعقيل‬ ‫‪ 5‬ـ تعبد الرحن ابن تعقيل‬ ‫‪ 6‬ـ جعفر ابن تعقيل‬ ‫هــلؤلء الــذين ذكرهم الســعوماوي فـ ) اابصــار العيـ ( وهو ينطبــق تعلــى شــعر الغيــة ابــن‬ ‫نوفل ابن الارث ابن تعبد الطل ب وكان مع السي إل‬

‫ـ ‪ 57‬ـ‬


‫انه مرض ف الطريق فعزم تعليه السي ان يرجع فرجع فلعوما ابلغه قتله رثاه فكان من مرثيته ‪:‬‬ ‫وسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتة ليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم مشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبه‬

‫ابنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تعقي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل خيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فرسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ان‬

‫ولكن الذي ذكره اللؤرخون اكثر من ستة ‪.‬‬ ‫وقوله ‪ :‬واندب ان ابكيت تعونا أخاهم ‪.‬‬ ‫يعن ابه تعون ابن تعبدال ابن جعفر ابن اب وطال ب وامه زينــ ب الكــبى العقيلـة ابنــت أميـ‬ ‫اللؤمني ‪ . 7‬وامها فاوطعومة الزهراء ابنت رسول ال ‪ 6‬قـال السـروي ‪ :‬ابـرز تعـون ابـن تعبـد الـ ابـن‬ ‫جعفر ال القوم وهو يقول ‪:‬‬ ‫ان تنكرون ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فأن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن جعف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر‬

‫ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهيد ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدق فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان أزه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ر‬

‫يطيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فيه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا بن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاح اخض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر‬

‫كف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذا ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرفاً فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر‬

‫أش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــكو إلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدوان‬

‫فع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــردى تععومي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان‬

‫ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدلوا مع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال الق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرآن‬

‫ومكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم التنزي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ل والتبيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان‬

‫فضرب فيهم ابسيفه حت قتل منهم ثلثة فوارس ومثانية تعشر راجلً ث ضرابه تعبد ال‬ ‫ابن قطنة الطائي النهبان ابسيفه فقتله ‪.‬‬ ‫وابقوله ‪ :‬وسي النب غودر فيهم ‪ .‬أراد ابه معومد ابن تعبد ال ابن أب وطال ب امــه الوصاء‬ ‫ابنت حفصة ابن ثقيف ‪.‬‬ ‫قال السروي ‪ :‬تقدم معومد قبل تعون إل الرب فبز اليهم وهو يقول ‪:‬‬

‫فقتل تعشرة أنفس ث تعطفوا تعليه فقتله تعامر ابن نشل التعوميعومي ‪.‬‬

‫ـ ‪ 58‬ـ‬


‫‪ 3‬ـ ابو الرميح الخزاعي ‪:‬‬ ‫اابو الرميح الزاتعي هو تععومي ابن مالك ابن حنظل ابن تعبد شس ابــن ســعد ابـن غنــم ابـن‬ ‫حيل ب ابن جبي ابن تعدي ابن سلول الزاتعي ‪.‬‬ ‫توف ف حدود سنة ‪ ، 100‬كان شاتعراً مكثراً الشعر فـ رثاء الســي ‪ ، 7‬مقلً فـ‬ ‫غيه كعوما قال اابن الندي ‪ ،‬وكان اابوه مالك ابن حنظلة من الصحاابة كعوما ف الصـاابة ‪ ،‬وكان‬ ‫يزور آل معومد فيجتعومعون اليه ويقرأ تعليهم مراثيه ‪.‬‬ ‫حدث الرزابان قال دخل أابو الرميح تعلى فاوطعومة ابنت السي ابن تعلي )ع( فأنشــدها‬ ‫مرثيته ف السي )ع( ‪:‬‬ ‫ ب تع ـ ـ ـ ـ ـ ــبة‬ ‫أج ـ ـ ـ ـ ـ ــالت تعل ـ ـ ـ ـ ـ ــى تعينـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ س ـ ـ ـ ـ ـ ــحائ ُ‬

‫فل ـ ـ ـ ــم تص ـ ـ ـ ــح ابع ـ ـ ـ ــد ال ـ ـ ـ ــدمع ح ـ ـ ـ ــت ارمعلّ ـ ـ ـ ــت‬

‫تبّك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ىـ تعلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى آل النـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب معومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫وم ـ ـ ـ ــا اك ـ ـ ـ ــثرت فـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ــدمع لاب ـ ـ ـ ـ ــل اقل ـ ـ ـ ـ ــت‬

‫اؤلئ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيعوموا س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيوفهم‬

‫وق ـ ـ ـ ـ ــد نك ـ ـ ـ ـ ـ ــأت أتع ـ ـ ـ ـ ـ ــداءهم حي ـ ـ ـ ـ ـ ـ س ـ ـ ـ ـ ـ ــلت‬

‫وإن قتي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل الطـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن آل هاش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫أذل رقاابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن قري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ش ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذلت‬

‫ـ ‪ 59‬ـ‬


‫فقــالت فاوطعومــة ‪ :‬يــا أابــا الرميــح هكــذا تقــول ‪ ،‬قــال ‪ :‬فكيــف اقــول جعلنـ الـ فــداك ‪،‬‬ ‫قالت قل ‪ :‬اذل رقال السلعومي فذلت ‪.‬‬ ‫فقال ‪ :‬ل أنشدها ابعد اليوم إل هكذا ‪.‬‬ ‫وهذا البيت مذكور لسليعومان ابن قتة العدوي ولعله تضعومنه او استشهد ابه ‪.‬‬ ‫وف الزء الول من التعيان القسم الثان ص ‪: 165‬‬ ‫أابو الرميح الزاتعي تععومر ابن مالك ابن حنظلة ‪ ،‬له رثاء ف السي توف حدود الائة ‪.‬‬

‫ـ ‪ 60‬ـ‬


‫‪ 4‬ـ الرباب‬ ‫قــالت الراباب ابنــت امرىء القيــس ابــن تعــدي زوجة الســي ‪ 7‬ترثيــه ‪ .‬وقد تــوفيت ســنة‬ ‫‪ 62‬هـ ‪.‬‬ ‫إن ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذي ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوراً يستض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬ ‫س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبط الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب جـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـزاك ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالة‬

‫ق ـ ـ ـ ـ ــد كن ـ ـ ـ ـ ــت لـ ـ ـ ـ ـ ـ جبلً ص ـ ـ ـ ـ ــلداً أل ـ ـ ـ ـ ــوذ اب ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫َم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن لليت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــامى وم ـ ـ ـ ـ ـ ــن للس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائلي وم ـ ـ ـ ـ ـ ــن‬

‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرابلء قتيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل غي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدفوِن‬ ‫ت خس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـران ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوازين‬ ‫تعنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا وجنّب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ َ‬ ‫وكن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت تص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــحبنا اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالرحم وال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدين‬

‫يغن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاوي اليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل مسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــكي‬

‫والـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ل أابتغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهراً ابص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهركم‬

‫ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت أغيّ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب ابي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اللح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد والطي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫واحس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيناً فل نس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيت حس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيناً‬ ‫غ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــادروه ابكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرابلء صـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـريعاً‬

‫أقص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدته أس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــنة التع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداِء‬

‫وقالت الراباب ايضاً وهي ابالشام ابعد ��ا اخذت رأس السي » ع « وقبلته ووضعته‬ ‫ف حجرها ‪ ،‬كعوما ف تاريخ القرمان ص ‪ 4‬وتذكرة الواص ص ‪: 147‬‬

‫ـ ‪ 61‬ـ‬

‫ل س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــقى الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانب كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرابلء‬


‫كانت الراباب ابنت امرىء القيس من خيـة النسـاء وأفضــلهن ‪ ،‬جـاء بـا السـي » ع‬ ‫« مع حرمه ال الطف ‪ ،‬وحلت معهن ال الكوفة ورجعت مع الرم ال الدينة فأقــامت فيهــا‬ ‫ل تــدأ ليلً ول نــاراً مــن البكــاء تعلــى الســي » ع « ول تســتظل تــت ســقف حــت مــاتت‬ ‫ابعد قتله ابسنة كعومداً ‪ .‬رواه اابن الثي ف تاريه ج ‪ 4‬ص ‪. 36‬‬ ‫ويق ــول ااب ــن الثي ـ ‪ :‬ولي ــس ابص ــحيح ان ــا اق ــامت تعل ــى ق ــب الس ــي س ــنة وفـ ت ــذكرة‬ ‫ال ـواص واابــن الثي ـ والغــان انــا ف ـ تلــك الســنة الــت تعاشــت بــا خطبهــا الش ـراف ف ـأابت‬ ‫وقالت مـا كنـت لتـذ حـاً )‪ (1‬ابعـد رسول الـ ‪ .‬وحق لـا إذا امتنعـت فانـا ل تـرى مثـل سـيد‬ ‫شباب أهل النة ‪.‬‬ ‫ولـا رجعــت مــن الشــام أقــامت الــأت تعلــى الســي وابكــت النســاء معهــا حــت جفــت‬ ‫دموتعهــا ‪ ،‬ولا أتعلعومتهــا ابعــض جواريهــا ابــأن الســويق يســيل الدمعــة أمــرت أن يصــنع الســويق ‪،‬‬ ‫وقــالت ‪ :‬ان ــا نريـ د أن نق ــوي تعل ــى البك ــاء رواه اللس ــي فـ ـ البح ــار ج ‪ 10‬ص ‪ 235‬تع ــن‬ ‫الكاف ‪.‬‬ ‫وف الغــان قــال هشــام ابــن الكلــب ‪ :‬كــانت الراباب مــن خيــار النســاء وافضــلهن ‪ .‬وف‬ ‫نسعومة السحر ‪ :‬كانت من خيار النساء جال وأداباً وتعقلً ‪ .‬أسلم أابوها ف خلفة تععومر وكان‬ ‫نصرانياً من تعرب الشام فعوما صلى صلة حت وّل ه ـ ـتععومر تعلى من أسلم ابالشــام مــن قضــاتعة ‪،‬‬ ‫وما أمسى حت خط ب اليه تعلي ابن أب وطال ب اابنته الراباب تعلى اابنه السي فزوجه اياها ‪.‬‬ ‫والراباب هــي ابنــت امــرى القيــس ابــن تعــدي ابــن اوس ابــن جـاابر ابــن كعــ ب ابــن تعليــم ابــن‬ ‫هبل ابن تعبد ال ابن كنانة ابـن ابكــر ابـن تعـوف ابـن تعــذرة ابـن زيد اللت ابـن رفيـدة ابـن ثـور ابـن‬ ‫كلــ ب ‪ ،‬زوجة الســي » ع « فولدت للحســي » ع « ســكينة تعقيلــة قريش وتعبــد الـ ابــن‬ ‫السي » ع «‬ ‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ الم احد الحاء ‪ .‬اقارب الزوج ‪.‬‬

‫ـ ‪ 62‬ـ‬


‫قتل يوم الطـف وامـه تنظـر اليـه ‪ .‬وقال اابـن الثيـ فـ ج ‪ 4‬ص ‪ : 45‬كـان مـع السـي امرأتـه‬ ‫الراباب ابنــت امرىء القيــس وهي ام اابنتــه ســكينة وحلــت ال ـ الشــام فيعومــن حــل مــن أهلــه ثـ‬ ‫تعادت إل الدينة فخطبها الشراف من قريش فقالت ما كنت لتذ حـوا ابعـد رسول » ص‬ ‫« وابقيت ابعده سنة ل يظلها سقف ابيت حت ابليــت وماتت كعومــداً ‪ ،‬وقيــل انــا قـامت تعلــى‬ ‫قبه سنة وتعادت ال الدينة أسفاً تعليه ‪.‬‬ ‫وقال السيد المي ف التعيان ف الزء الول من القسم الثان ‪:‬‬ ‫والراباب ابنــت امرىء القيــس ابــن تعــدي ابــن اوس زوجة الســي » ع « لــا فيــه رثاء ‪،‬‬ ‫ماتت سنة ‪. 62‬‬

‫ـ ‪ 63‬ـ‬


‫‪ 5‬ـ بشير بن جذلم ‪:‬‬ ‫‪ 6‬ـ جارية تنعي الحسين » ع « ‪:‬‬ ‫يـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا اهـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل يـ ـ ـ ـ ـ ـ ــثرب لمقـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام لكـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم بـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫قتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـٍل الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــادمعي م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدرار‬

‫الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم من ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ابك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرابلء مض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّرج‬

‫وال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراس منـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه تعلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى القنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاة يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدار‬

‫وف ابعض الروايات زيادة قوله ‪:‬‬

‫يـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا أهـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل يـ ـ ـ ـ ـ ـ ــثرب شـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيخكم وإمـ ـ ـ ـ ـ ـ ــامكم‬

‫ـ ‪ 64‬ـ‬

‫مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا منكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم أحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد تعليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه يغـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار‬


‫قال السيد المي فـ التعيـان ‪ :‬ابشـي ابـن جـذل مـن أصـحاب تعلـي اابـن السـي » ع‬ ‫« ذكره السيد تعلي ابن وطاووس ف كتاب ) اللهـوف تعلـى قتلـى الطفــوف ( وظاهره أنـه كـان‬ ‫مــع تعلــي ابــن الســي واهــل ابيتــه حي ـ توجهـوا مــن الع ـراق الـ الدينــة ول يعلــم ســب ب وجوده‬ ‫معهم ‪.‬‬ ‫قال الراوي ‪ :‬ث انفصلوا من كـرابلء وطـالبي الدينـة ‪ .‬قـال ابشـي اابـن جـذل ‪ :‬فلعومـا قرابنـا‬ ‫منها نزل تعلي ابن السي فحط رحاله وضرب فسـطاوطه وأنـزل نسـاءه ‪ ،‬وقال ‪ :‬ياابشـي رحم‬ ‫ال أاباك لقد كان شاتعراً فهل تقدر تعلى شي منه ‪ ،‬قلت ابلى يا ابن رسول الـ انـ لشــاتعر ‪،‬‬ ‫فقــال ‪ :‬ادخــل الدينــة وانــع أابــا تعبــد ال ـ ‪ ،‬قــال ابشــي ‪ :‬فركبــت فرسي وركضــت حــت دخلــت‬ ‫الدينة فلعوما ابلغت مسجد النب » ص « رفعت صوتى ابالبكاء وأنشأت أقول ‪:‬‬ ‫يا أهل يثرب ل مقام لكم با ‪ .‬الابيات‬ ‫ثـ قلــت هــذا تعلــي ابـن الســي مــع تععومــاته وأخـواته قـد حلـوا ابســاحتكم ونزل وا ابفنــائكم‬ ‫وأنا رسوله إليكم أتعّرفكم مكانه ‪ ،‬قال ‪ :‬فعوما ابقيــت فـ الدينـة مــدرة ول مجبــة إل ابــرزن مــن‬ ‫خــدورهن ضــارابات خــدودهن يــدتعي ابالويل والثبــور ‪ ،‬فلــم أر اباكيــا اكثر مــن ذلــك اليــوم ول‬ ‫يوماً أمّر تعلى السلعومي منه ‪ ،‬وسعت جارية تنوح تعلى السي » ع « فتقول ‪:‬‬ ‫نع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيدي ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاع نع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاه فأوجع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وأمرض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ن ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاع نع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاه فأفجع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫نـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــودا ابال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدموع واس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــكبا‬ ‫فعي ّ‬

‫وجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ودا اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدمع ابع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد دمعكعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا مع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫تعل ـ ـ ـ ــى م ـ ـ ـ ــن ده ـ ـ ـ ــى تع ـ ـ ـ ــرش اللي ـ ـ ـ ــل فزتعزتعـ ـ ـ ـ ا‬

‫تعلـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى اابـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن نـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ واابـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن وص ـ ـ ـ ـ ـ ــيه‬

‫فأص ـ ـ ـ ـ ـ ــبح ه ـ ـ ـ ـ ـ ــذا ال ـ ـ ـ ـ ـ ــد وال ـ ـ ـ ـ ـ ــدين أج ـ ـ ـ ـ ـ ــدتعا‬ ‫وإن ك ـ ـ ـ ـ ــان تعن ـ ـ ـ ـ ــا ش ـ ـ ـ ـ ــاحط ال ـ ـ ـ ـ ــدار اشس ـ ـ ـ ـ ــعا‬

‫ت حزننا ابأب تعبد ال وخدشت منا قروحاً لا تنـدمل فعومــن‬ ‫ث قالت أيها الناتعي جدد َ‬ ‫أنت رحك ال فقلت انا البشي ابن جذل وجهن‬

‫ـ ‪ 65‬ـ‬


‫مولي تعلي ابن السي وهو نازل ف موضع كذا وكذا مع تعيــال أابــا تعبــد الـ الســي ونســائه‬ ‫‪ ،‬قـال فـتكون مكـان وابادرون فضـرابت فرسي حـت رجعـت اليهـم فوجدت النـاس قـد أخـذوا‬ ‫الطرق والواضع فنزلت تعن فرسي وتطيت رقاب الناس حت قرابت مــن ابـاب الفســطا ط وكان‬ ‫تعلي ابن السي داخلً فخرج وهو يسح دموتعه بنــديل وخلفـه خـادم معــه كرسي فوضعه لـه‬ ‫وجلس تعليه وهو ل يتعومالك من العبة وارتفعت أصوات الناس ابالبكاء من كــل ناحيــة يعزونه‬ ‫‪ ،‬فض ــجت تل ــك البقع ــة ض ــجة ش ــديدة ‪ ،‬فأومــأ ابي ــده أن اس ــكتوا فس ــكنت ف ــورتم فق ــال ‪:‬‬ ‫) خطبة المام زين العاابدين تعلي ابن السي ‪. ( 7‬‬

‫ـ ‪ 66‬ـ‬


‫‪ 7‬ـ ام لقمان بنت عقيل بن ابي طالب ‪:‬‬ ‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآذا تقولـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون إن ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب لك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاذا فعلتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم وأنت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم اخـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر المـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫ابعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتت واب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأهلي ابعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد مفتقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدي‬

‫منهـ ـ ـ ـ ــم أسـ ـ ـ ـ ــارى ومنهـ ـ ـ ـ ــم ض ـ ـ ـ ـ ـّر ج ـ ـ ـ ـ ـوا ابـ ـ ـ ـ ــدم‬

‫م ـ ـ ــا ك ـ ـ ــان ه ـ ـ ــذا جزائ ـ ـ ــي اذ نص ـ ـ ــحت لك ـ ـ ــم‬

‫أن تلف ـ ـ ـ ـ ـ ــون ابس ـ ـ ـ ـ ـ ــوٍء فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ذوي رح ـ ـ ـ ـ ـ ي‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ مروج الذه ب ج ‪ 2‬ص ‪ ، 75‬والطبي ج ‪ 6‬ص ‪ ، 221‬واابن الثي ج ‪ 4‬ص ‪. 39‬‬

‫ـ ‪ 67‬ـ‬

‫)‪(1‬‬


‫قال السيد المي ف التعيان ج ‪ 4‬ص ‪ : 372‬خرجت ام لقعومان ابنت تعقيل ابن أب ـ‬ ‫وطــال ب حيـ ســعت نعــي الســي ومعهــا اخواتــا ‪ ،‬ام هــان وأســاء ورملــة وزينــ ب ابنــات تعقيــل‬ ‫تبكي قتلها ابالطف وتقول ‪:‬‬ ‫ماذا تقولون ان قال النب لكم الابيات‬ ‫وف الزء ‪ 14‬ص ‪ 169‬قال ‪ :‬روى اابن الثيـ فـ الكامـل وغيــه فـ غيـه أنـه لـا أتـى‬ ‫البشي ابقتل السي » ع « ال تععومرو ابن سعيد ابن العاص ابالدينة قال له ‪ :‬ناد ابقتله فنادى‬ ‫فصاح نساء ابن هاشم وخرجت ابنت تعقيل ابن اب وطـال ب ومعهــا نسـاؤها حاســرة تلـوي ثوبا‬ ‫وهي تقول ‪:‬‬ ‫ماذا تقولون ان قال النب لكم الابيات‬ ‫فلعوما سع تععومرو اصواتن ضحك وقال ‪:‬‬ ‫تعّج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تـ نسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء ابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ زي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اد تعج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـًة‬

‫كعجيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــج نسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوتنا غـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداة الرن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ٍ‬ ‫ ب‬

‫قال والرن ب ‪ :‬وقعة كانت لبن زابيد تعلى ابن زياد من ابن الــارث ابــن كعــ ب ‪ ،‬وهذا‬ ‫البيت لععومرو ابن معد يكرب انتهى ‪.‬‬ ‫وف جزء ‪ 32‬ص ‪: 137‬‬ ‫لا جاء نعـى السـي » ع « الـ الدينـة خرجت ام لقعومـان ابنـت تعقيــل ابـن ابـ وطـال ب‬ ‫حي سعت نعي السي » ع « حاسرة ومعها اخواتا ‪ :‬ام هــان واســاء ورملــة وزينــ ب ابنــات‬ ‫تعقيـل ابـن ابـ وطـال ب ـ والظـاهر ان رملـة كـانت أكـبهن ـ تبكـي قتلهـا ابـالطف وهي تقـول ‪:‬‬ ‫ماذا تقولون إن قال النب لكم ‪ .‬البيتان ‪.‬‬ ‫قال الصادق » ع « ما اكتحلت هاشية ول اختضبت ول رؤى ف دار هاشي دخان‬ ‫خس سني حت قتل تعبيد ال ابن زياد ‪.‬‬ ‫وقالت فاوطعومة ابنت أمي اللؤمني » ع « ‪ :‬ما تّنات امرأة منا ول‬

‫ـ ‪ 68‬ـ‬


‫أجالت ف تعينها مردوداً ‪ ،‬ول امتشطت حت ابعث الختار ابرأس تعبيد ال ابن زياد ‪.‬‬ ‫والابيات الذكورة ذكرها أيضاً اابن نا ف ) مــثي الحـزان ( وف اللهـوف لابـن وطــاووس‬ ‫‪ ،‬ويقول اابن جرير ف التاريخ ج ‪ 6‬ص ‪ 268‬انـا لبنـت تعقيـل ابـن أبـ وطـال ب وكذا رأي اابـن‬ ‫الثيــ ‪ .‬وف روايــة اابــن قتيبــة فـ تعيــون الخبــار ج ‪ 1‬ص ‪ 212‬لألابيــات خلف ‪ ،‬وف مقتــل‬ ‫الـوارزمي ج ‪ 2‬ص ‪ : 76‬ان زينــ ب ابنــت تعقيــل ابــن ابـ وطــال ب قــالت الــبيتب الولي ـ ‪ ،‬وف‬ ‫رواية أخرى ان ابنت تعقيل ابن اب وطال ب قالت وذكر ارابعة أابيات ‪ ،‬والراابع منها ‪:‬‬ ‫ضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيعتم حقنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا وال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أوجبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫وق ـ ـ ـ ــد رتع ـ ـ ـ ـ ى الفيـ ـ ـ ـ ــل حـ ـ ـ ـ ــق الـ ـ ـ ـ ــبيت والـ ـ ـ ـ ــرم‬

‫ونس ــبها ااب ــن ش ـ��هر اش ــوب ف ـ الن ــاق ب ال ـ زين ــ ب ابن ــت امي ـ ال ــلؤمني » ع « وان ــا‬ ‫انشأت الابيات الثلثة ابعد خطبتها ابالكوفة ‪.‬‬ ‫وف تــذكرة ال ـواص لســبط اابــن الــوزي ان زينــ ب ابنــت تعقيــل ابــن اب ـ وطــال ب قــالت ‪:‬‬ ‫وذكر ارابعة اابيات ‪ ،‬وكان الراابع ف روايته ‪:‬‬ ‫ذري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ت وابنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو تععومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي بضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيعة‬

‫منهـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم اسـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارى وقتلـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ضـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرجوا ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدم‬

‫ونس ب اابن حجر اليتعومي ف معومع الزوائد ج ‪ 9‬ص ‪ 200‬الابيات الثلثة ال زين ب‬ ‫ابنــت تعقيــل ابــن أب ـ وطــال ب ‪ ،‬وف ارش اد الفيــد ; ‪ :‬لــا ســعت ام لقعومــان ابنــت تعقيــل ابــن اب ـ‬ ‫وطــال ب ابنعــي الســي خرج ت تنع ــاه ومعهــا اخواتــا ‪ :‬ام ه ــان واســاء ورمل ــة وزين ــ ب ‪ .‬وذكـر‬ ‫الابيــات الثلثــة واقــول ورأيــت ف ـ ابعــض كتــ ب القاتــل ‪ :‬وخرجت اســاء ابنــت تعقيــل ابــن أب ـ‬ ‫وطــال ب ف ـ جاتعــة مــن نســائها حاســرة حــت انتهــت ال ـ قــب رس ول ال ـ » ص « فلذت ابــه‬ ‫وشهقت تعنده ث التفتت ال الهاجرين والنصار وهي تقول ‪ :‬ماذا تقولون ان قال النب لكم‬ ‫ ‪ . . .‬ال فأابكت‬

‫ـ ‪ 69‬ـ‬


‫من حضر ول ير اباك واباكية اكثر من ذلك اليوم )‪. (1‬‬ ‫أما السيد المي ف التعيان ج ‪ 11‬م ‪ 12‬ص ‪ 218‬قال ‪:‬‬ ‫قال اابن شهر اشوب ف النـاق ب أنـه لـا قتـل السـي ‪ 7‬خرجت اسـاء ابنـت تعقيـل ابـن‬ ‫أب وطال ب تنوح وتقول ‪:‬‬ ‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاذا تقولـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون ان ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب لك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫يـ ـ ـ ـ ــوم الس ـ ـ ـ ــاب وصـ ـ ـ ــدق الق ـ ـ ـ ــول مس ـ ـ ـ ــعوموع‬

‫خ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذلتم تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتت او كنت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم غيبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً‬ ‫أس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلعومتعوموهم ابأي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدي الظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالي فعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر معوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوع‬ ‫وال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق تعن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد و ّ‬ ‫منكـ ـ ـ ـ ـ ــم لـ ـ ـ ـ ـ ــه اليـ ـ ـ ـ ـ ــوم تعنـ ـ ـ ـ ـ ــد ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ مشـ ـ ـ ـ ـ ــفوع‬

‫مـ ـ ـ ــا كـ ـ ـ ــان تعنـ ـ ـ ــد غـ ـ ـ ــداة الطـ ـ ـ ــف اذ حضـ ـ ـ ــروا‬

‫تل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك الناي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ول تعنه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدفوع‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ امال الشيخ الطوسي ص ‪. 55‬‬

‫ـ ‪ 70‬ـ‬


‫‪ 8‬ـ ام البنين ‪:‬‬ ‫ام البني ترثي اولدها كعوما انشده اابو السن الخفش فـ شـرح الكامـل للعومـبد ‪ ،‬وقد‬ ‫كانت ترج إل البقيع كل يوم وتعومل تعبيد ال ابن العباس معها فيجتعومع أهل الدينــة لســعوماع‬ ‫رثائها وفيهم مروان ابن الكم فيبكون لشّج يـ الندابة ‪ ،‬فعومن قولا ‪:‬‬ ‫س ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّر‬ ‫يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن رأى العبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا َ‬ ‫ووراه مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن أابنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء حيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدر‬

‫)‪(1‬‬

‫ ب‬ ‫أن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبئت أّن اابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي َ‬ ‫ويلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي تعلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى شـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبلي أمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ابراسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه مقطـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوع يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫َل ابرأسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب الععومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫لوك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أن س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيفك فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا دن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا من ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه أح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫ومن قولا ‪:‬‬

‫تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاهي النق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـْد‬ ‫كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـل لي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ٍ‬ ‫ث ذِي لب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬ ‫ّ‬

‫ل ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدتعّون ويـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك أم البني ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذّك رـين ابلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوث العري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ن‬

‫أرابع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة مث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل نس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــور الُربـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫قـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد واص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلوا ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوت ابقط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوتي‬

‫ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانت ابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أدتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬ ‫تن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــازع الرص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اُن اش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلءهم‬

‫يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت شـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعري أكعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا أخـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبوا‬

‫والي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم اص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبحت ول م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ابنيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫ي ـــــــــــ‬ ‫فّك لـه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم أمس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـريعا وطع ْ‬ ‫اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأّن تعباسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً قطي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوتي‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ النقد ‪ :‬نوع من الغنم قصار الرجل ‪ .‬والعباس من اساء السد‬ ‫‪ 2‬ـ تعن اابصار العي والتعيان‬

‫ـ ‪ 71‬ـ‬

‫)‪(2‬‬


‫أم البنيـ هــي فاوطعومــة ابنــت حـزام ابــن خالــد ابــن رابيعــة أخــي لبيــد الشــاتعر اابــن تعــامر ابــن‬ ‫كلب ابن رابيعة ابن تعامر ابن صعصعة الكلابية زوجة المام امي اللؤمني ذكر أهــل النســاب‬ ‫ان أمي اللؤمني تعلي ‪ 7‬قال لخيه تعقيل ابـن ابـ وطـال ب ـ وكان تعالـاً ابانسـاب العـرب ـ انظـر‬ ‫ل امرأة قد ولدتا الفحولة من العرب لتزوجها فتلد ل غلماً فارساً ‪ ،‬فقال له اين أنت تعن‬ ‫فاوطعومــة ابنــت حـزام )‪ (1‬فـانه ليــس فـ العــرب أشــجع مــن اابائهــا الـذين يقــول فيهــم لبيــد للنععومــان‬ ‫اابن النذر ملك الية ‪:‬‬ ‫نـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أم البني ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الرابعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫الض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارابون ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام وسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــط العومع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫والطععوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون الفن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة الدتعدتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫ون ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن خي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــامر اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن صعص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعة‬

‫وامهــا مثامــة ابنــت ســهيل ابـن تعــامر الــذين منهــم تعــروة الرحال صــاح ب الردافـة والرحلـة‬ ‫ال اللوك وهو الذي اجـار حولة النععومـان تعلـى أهـل الشـيح والقيصـوم مـن أهـل نـد وتامـة ‪،‬‬ ‫ومنهم اابو ابراء تعامر ابن مالك الذي يقال لـه ملتعــ ب السـنة لشـجاتعته وفروسيته ‪ .‬كـذا ذكر‬ ‫السيد الداودي ف ) الععومدة ( وجاء ف كتاب الكنـ واللقـاب للشـيخ القعومـي ‪ :‬ان تعـامر ابـن‬ ‫مالك العامري الكلب اللق ب بلتع ب السـنة ‪ ،‬هــو الـذي كــان ابـه مــرض الستسـقاء فبعـث‬ ‫ال رسول ال ‪ ، 9‬لبيد اابن رابيعة مع هدايا فلم يقبلها ـ لنه ‪ 9‬كان ل يقبل هدية مشـرك ‪،‬‬ ‫ث ـ أخــذ جثــوة )‪ (2‬مــن الرض فتفــل تعليهــا وقـال للبيــد ‪ :‬دفهــا بــاء ث ـ أســقها ايــاه ‪ ،‬فأخــذها‬ ‫متعجباً يرى انه قد استهزء ابه فأتاه فشربا ‪ ،‬فأوطلق من مرضه ‪.‬‬ ‫وقال السيد المي ف التعيان ‪ :‬أم البني من ابيت تعريق ف‬ ‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ جاء ف الصاابة ج ‪ 1‬ص ‪ 375‬والعـارف لابـن قتيبـة ص ‪ 92‬ان والـد ام البنيـ اسـه حـرام ابـالراء الهعوملـة ابعـد‬ ‫الاء ‪ .‬وتعند اابن الثي واابن جرير واب الفداء وغيهم ابالزاء العجعومة ‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ الثوة اباليم مثلثة ‪ :‬الجارة العوموتعة‬

‫ـ ‪ 72‬ـ‬


‫العروابة )‪ (1‬والشجاتعة ‪ .‬تزوج با أمي اللؤمني اما ابعد وفاة الصــديقة فاوطعومــة الزه راء ) كعومــا يـراه‬ ‫الطــبي ف ـ ج ‪ 6‬ص ‪ ، 89‬واابــن الثي ـ ف ـ ج ‪ 3‬ص ‪ ، 158‬واابــو الفــداء ف ـ ج ‪ 1‬ص‬ ‫‪( 181‬ـ ‪ ،‬أو ابعــد أن تــزوج ابأمامــة ابنــت زينــ ب ابنــت رسول ال ـ كعومــا ي ـراه البعــض الخــر ‪،‬‬ ‫ومنهــم اابــن شــهر اشــوب فـ النــاق ب ج ‪ 2‬ص ‪ 117‬ومطــال ب الســلؤل ص ‪ ، 63‬والفصــول‬ ‫الهعومة ص ‪ ، 145‬والصاابة ف ترجة امامة ‪.‬‬ ‫اقــول ‪ :‬ول تــرج أم البني ـ ال ـ احــد قبــل أمي ـ الــلؤمني ول ابعــده وك انت مــن النســاء‬ ‫العالــات الفاضــلت العارفات بــق أهــل الــبيت ملصــة فـ ولئهــم ‪ .‬ووصفها صــاح ب الععومــدة‬ ‫ابالعالة ‪ ،‬وقد ابلـغ مـن معرفتهـا وتبصـرها أنـا لـا دخلـت تعلـى تعلـي ‪ 7‬كـان السـنان مريضـي‬ ‫فأخذت تسهر معهعوما وتقاابلهعوما ابالبشاشة ولطيف الكلم كالم النون ‪.‬‬ ‫ولدت لميـ الــلؤمني ارابعــة ابنيـ انبــت بــم وأول مــا ولدت العبــاس ويلقــ ب قعومــر ابنـ‬ ‫هاشــم ويكنـ اابــا الفضــل ‪ .‬وابعــده تعبــدال ‪ ،‬وابعــده جعفـرا ‪ ،‬وابعــده تعثعومــان ‪ ،‬وروى اابــو الفــرج‬ ‫تعــن امي ـ الــلؤمني ‪ 7‬انــه قــال ســيت تعثعومــان ابعثعومــان ابــن مظعــون ‪ ،‬فهــلؤلء البنــون الرابعــة ‪:‬‬ ‫كانت تكن بم فاوطعومة ام البني ‪.‬‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ ذكر الشيخ السعوماوي ف ) اابصـار العِيـ ( ام البنيـ ابنـت حـزام ‪ ،‬وامهـا مثامـة ابنـت سـهيل اابـن تعـامر ابـن مالـك‬ ‫ابن جعفر ابن كلب ‪ ،‬وامها تععومرة ابنت الطفيل فارس قرزل ابن مالك الخزم رئيس هـوازن ابـن جعفـر ابـن كلب ‪،‬‬ ‫وامها كبشة ابنت تعروة الرحال ابن تعتبة ابـن جعفـر ابـن كلب ‪ .‬وامهـا ام الشـف ابنـت ابـ معاوية فـارس هـوازن ابـن‬ ‫تعبادة ابن تعقيل ابن كلب ابن رابيعة ابن تعـامر ابـن صعصــعة ‪ ،‬وامهــا فاوطعومـة ابنـت جعفرابن كلب ‪ ، :‬وامهــا تعاتكـة‬ ‫ابنت تعبد شس ابن تعبد مناف ‪ ،‬وامها امنة ابنت وه ب ابن تععومي ابن نصــر ابـن قعيـ ابـن الـرث ابـن ثعلبـة ابـن ذردان‬ ‫ابن اسد ابن خزية ‪ ،‬وامها ابنت جحدر ابن ضبيعة الغر ابن قيس ابن ثعلبة اابن تعكاابة ابن صع ب ابن تعلـي ابـن ابكـر‬ ‫ابن وائل ابن رابيعة ابن نزار ‪ ،‬وامها ابنت مالك ابن قيس ابن ثعلبة ��� ،‬وامها ابنت ذي الرأسي خشي ابن اب تعصم ابن‬ ‫سح ابن فزارة ‪ ،‬وامها ابنت تععومرو ابن صرمة ابن تعوف ابن سعد ابن ذابيان ابن ابغيض ابن الريث ابن غطفان‬

‫ـ ‪ 73‬ـ‬


‫قـال الشـيخ الامقــان فـ ) تنقيــح القـال ( ويسـتفاد قــوة ايانــا وتشـيعها ان ابشـراً كلعومـا‬ ‫نعى اليها ابعد وروده إل الدينة احداً من اولدهـا الرابعـة قـالت ) مــا معنـاه ( اخـبن تعــن ابـ‬ ‫اابــا تعبــدال الســي ‪ ،‬فلعومــا نعــى اليهــا الســي قــالت ‪ :‬قــد قطعــت نيــا ط قلــب ‪ ،‬اولدي ومن‬ ‫تت الضراء كلهــم فـداء لبـ تعبـدال الســي ‪ .‬فـان تعلقتهـا ابالسـي ليـس إل لمـامته ‪، 7‬‬ ‫وتوينها تعلى نفسها موت مثل هلؤلء الشبال الرابعة إن سلم السي يكشف تعـن مرتبــة فـ‬ ‫الديانة رفيعة ‪.‬‬ ‫وقــال ص ــاح ب ريـ اض الحـ ـزان ‪ :‬واق ــامت اُم البنيـ ـ زوجـ ة اميـ ـ ال ــلؤمني العـ ـزاء تعل ــى‬ ‫السي واجتعومع تعندها نساء ابنـ هاشـم ينـدابن السـي وأهـل ابيتـه وابكـت ام سـلعومة وقالت ‪:‬‬ ‫فعلوها مأل ال قبورهم نارا ‪.‬‬

‫ـ ‪ 74‬ـ‬


‫‪ 9‬ـ ام كلثوم ‪:‬‬ ‫قال الشيخ تعباس القعومي ف كتاابه ) نفس الهعوموم ( ‪:‬‬ ‫إن ام كلثوم حي توجهت ال الدينة جعلت تبكي وتقول ‪:‬‬

‫مدينـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة جـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدنا ل تقبلينـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫فبالس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرات والح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـزان جينـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫خرجنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا منـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالهلي جع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً‬

‫رجعنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ل رجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اَل ول ابنين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ـ ‪ 75‬ـ‬


‫ام كلثوم ابنت امي اللؤمني تعلي ابن ابـ وطـال ب ‪ ، 7‬وامهـا الزه راء فاوطعومـة وقد ولدت‬ ‫ابعد زين ب الكبى كعوما أن زين ب ولدت ابعد السي ‪.‬‬ ‫وام كلثوم هي السعوماة ابزين ب الصـغرى امـا كنيتهـا ام كلثـوم الكـبى وقد جـاءت هـذه‬ ‫الخدرة مع اخيها السي ال العراق وهي زوجة تعون اابن جعفر الطيار ‪.‬‬ ‫أما هذه الشهرة الت تقول ابأن ام كلثوم قد تزوجها تععومــر ابـن الطــاب فهـي تعارية تعــن‬ ‫الصــحة ‪ ،‬وابيــان ذلــك ان الــلؤرخي قــد اتفقـوا تعلــى ان ام كلثــوم تزوجهــا تعــون ابــن جعفــر ‪ ،‬او‬ ‫اخــوه معومــد ابــن جعفــر اول ‪ ،‬ثـ تعــون ثانيـاً ‪ ،‬والتفــاق فـ ذلــك تعــن ائعومــة الــديث العتعومــدين‬ ‫كـاابن حجــر فـ الصـاابة ‪ ،‬واابــن تعبــد الــب فـ الســتيعاب وغيها مــن كتــ ب فـ الصــحاابة ان‬ ‫تعـون ابـن جعفـر قتـل يـوم ) تسـت ( ويوم تسـت ل كلم انـه فـ خلفـة تععومـر ابـن الطـاب وفيـه‬ ‫اسر الرمزان ومات تععومر ابعد يوم تست ابسبع سني فكيف تزوج با تعون ابعد تععومر ‪.‬‬ ‫والقيق ــة أن ام كلث ــوم ل ـ يتزوجه ــا غي ـ اابــن تععومه ــا تع ــون اابــن جعف ــر حــت قتــل تعنه ــا‬ ‫ابكرابلء تعلــى مـا صــرح ابـه السـيد الـداودي فـ تععومـدة الطــال ب والسـعودي فـ مـروج الـذه ب ‪،‬‬ ‫والدر النثور ف وطبقات رابات الدور وكان له من الععومــر يــوم قتـل تعلـى مــا قيـل سـتة وخسـون‬ ‫سـنة وكانت ام كلثـوم معـه ابـالطف ‪ .‬وتوفيت ابالدينـة ابعـد رجوتعهـا مـع السـبايا ‪ ،‬وكانت مـدة‬ ‫مكثها ف الدينة ارابعة أشهر وتعشرة ايام ‪.‬‬ ‫وهـذا كتــاب ) الســتدرك تعلــى الصــحيحي ف ـ الــديث ( ‪ ،‬للحفــاظ الكــبي الــاكم‬ ‫النيساابوري ج ‪ 3‬ص ‪ 142‬تعندما يروي زواج ام كلثوم ابنت تعلـي » ع « مـن تععومــر ‪ ،‬ويأت‬ ‫الافظ الـذهب فـ الـذيل ويقــول ‪ :‬قلــت منقطـع ‪ ،‬أي سـند هـذا الــديث منقطـع ‪ .‬وإذا تعلعومنــا‬ ‫ان الب‬

‫ـ ‪ 76‬ـ‬


‫اذا ل ـ يصــححه الــذهب ســقط تعــن التعتبــار واتضــح لنــا ضــعف هــذه الشــاتعة وكذبا ‪ .‬والن‬ ‫نورد كلم الشيخ الليل معومد ابن معومد ابن النععومان البغدادي والعروف ابالشيخ الفيــد وذلــك‬ ‫ف ـ ج ـواب الســألة العاشــرة مــن الســائل الســرودية لــا ســأله الســائل تعــن حكــم ذلــك الــزواج ـ‬ ‫وكلمــه الفصــل ـ وهذا نصــه ان الــب الـوارد ابتزويج اميـ الــلؤمني تعلــي » ع « اابنتــه مــن تععومــر‬ ‫غي ثاابت ‪ ،‬ووطريقه مـن الزابيـ ابـن ابكـار ووطريقـه معـروف لـ يكـن موثوق اً ابـه فـ النقـل ‪ ،‬وكان‬ ‫متهعوماً فيعوما يذكره من ابغضه لمي الـلؤمني » ع « فيعومـا يـدتعيه تعنهـم تعلـى ابنـ هاشـم ‪ ،‬وانـا‬ ‫نشر الديث اثبات أب معومد السن ابن يىي صاح ب النس ب ذلك ف كتاابه فظن كـثي مـن‬ ‫النســاء انــه حــق لروايــة رج ل تعلــوي لــه ‪ ،‬وانــا هــو رواه تعــن الزابي ـ كعومــا روى الــديث نفســه‬ ‫متلفـاً ‪ .‬فتـارة يـروي ان اميـ الــلؤمني تـول ذلـك ‪ ،‬وتارة يــروي انــه لـ يقــع العقــد ال ابعـد وتعيــد‬ ‫من تععومر وتديد لبن هاشم ‪ ،‬وتارة يروي انه من اختيار وايثار ‪.‬‬ ‫ثـ ابعــض الــرواة يـذكرون أن تععومــر أولدها ولداً أســاه زيداً ‪ ،‬وابعضــهم يــرى أن لزيد ابــن‬ ‫تععومر تعقبا ‪ ،‬ومنهم من يقول قتل ول تعق ب له ‪ ،‬ومنهم مـن يقـول انـه وامـه قتل ‪ ،‬ومنهـم مـن‬ ‫يقــول ان امــه ابقيــت ابعــده ‪ ،‬ومنهــم مــن يقــول ان تععومــر امهــر ام كلثــوم أرابعي ـ الــف درهم ‪،‬‬ ‫ومنه ــم م ــن يق ــول ك ــان مهره ا خس ــعومائة دره م ‪ ،‬وابــدء ه ــذا الق ــول وك ثرة الختلف يبط ــل‬ ‫الديث ول يكون له تأثي تعلى حال ‪ .‬انتهى كلمه رفع مقامه ‪.‬‬ ‫وقال الشيخ الامقان ‪ 1‬ف تنقيح القال ‪:‬‬ ‫ام كلث ــوم ابن ــت امي ـ ال ــلؤمني ‪ 7‬ه ــذه كني ــة لزين ــ ب الص ــغرى وقــد ك ــانت م ــع أخيه ــا‬ ‫السي ابكرابلء وكانت مع السجاد ‪ 7‬ف الشام ث ال الدينة وهي جليلة القدر فهيعومـة ابليغـة‬ ‫‪ ،‬وخطبتها ف ملس اابن زياد ابالكوفة معروفة وف الكت ب مسطورة ‪ .‬وف الخبار ان تععومر‬

‫ـ ‪ 77‬ـ‬


‫اابن الطاب تزوجها غصباً وأنكر ذلك جع ‪ ،‬ولعلم الدى ف هذا البـاب رسالة مفــردة أصـّر‬ ‫فيها تعلى ذلك وأصّر اخرون تعلى النكار ‪ ،‬وحيث ل يتت ب مــن تقيــق ذلــك وكان يصــع ب‬ ‫اللتزام ابه وطويناه اشتغال ابالهم ‪.‬‬ ‫سخطئبتمها بالكوفة ‪:‬‬

‫قال السيد اابن وطاووس ف ) اللهوف تعلى قتلى الطفوف ( خطبت ام كلثوم مــن وراء‬ ‫كّلتها رافعة صوتا ابالبكاء فقالت ‪:‬‬ ‫يا اهـل الكوفة سـوأة لكـم مـا لكـم خـذلتم حسـيناً وقتلتعومـوه وانتهبتـم امـواله وورثتعومـوه ‪،‬‬ ‫وسبيتم نساءه ونكبتعوموه فتبا لكم وسحقا ‪.‬‬ ‫ويلكم أتدرون أي دواِه دهتكم ‪ ،‬وأي وزر تعلى ظهوركم حلتـم وأي دمـاء سـفكتعوموها‬ ‫‪ ،‬وأي كرية اصبتعوموها ‪ ،‬وأي صبية سلبتعوموها ‪ ،‬وأي اموال انتهبتعوموها ‪ ،‬قتلتــم خيـ رجالت‬ ‫ابعــد النــب ونزتع ت الرح ة مــن قل ـوابكم أل ان حــزب ال ـ هــم الغــالبون وح زب الشــيطان هــم‬ ‫الاسرون ث قالت ‪:‬‬ ‫قتلت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم أخ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ظلعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً فويـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل لمك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفكتم دم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرم الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفكها‬

‫س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتجزون ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاراً حره ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا يتوق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬ ‫وحرمهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا الق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـران ث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ معوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫فضج الناس ابالبكاء والنحي ب ونشرت النساء شعورهن ووضعن التاب تعلى رؤوسهن‬ ‫وخشن وجوههن وابكى الرجال فلم ُير اباكية اكثر من ذلك اليوم ‪.‬‬

‫ـ ‪ 78‬ـ‬


‫‪ 10‬ـ الفضل بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ‪:‬‬ ‫قــال الســيد المي ـ ف ـ التعيــان ج ‪ 32‬ص ‪ 282‬ف ـ اح ـوال زهي ـ ابــن ســليم الزدي‬ ‫القتول مع السي يوم كرابلء ف العوملة الول ‪ ،‬قال وفيه يقول الفضل ابن العباس ابن رابيعــة‬ ‫ابن الارث ابن تعبد الطل ب من قصيدته الت ينعى با تعلى ابن أمية افعالم ‪:‬‬ ‫أرجعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــامراً وّردوا زهيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً‬ ‫وارجعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر وااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن قيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وقوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اً‬

‫أيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن تععومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرو وأيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ابشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر وقتلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى‬

‫ـ ‪ 79‬ـ‬

‫ث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تعثعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارجعوا غارمين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫قتل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا حي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ جـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاوروا صـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفينا‬ ‫منه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالعراء م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآ ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدفنونا‬


‫تعن ابعامر العبدي وابزهي هذا وابعثعومــان أخــا الســي ـ وأمــه أم البنيـ الكلابيـة ـ وابالر‬ ‫الرياحي ‪ ،‬واباابن قي زهيا وابععومرو الصيداوي واببشر الضرمي ‪ ،‬انتهى ‪.‬‬ ‫أقول ذكر الشـاتعر سـبعة مـن استشـهدوا ابيـ يـدي السـي )ع( فـ جلـة الستشـهدين‬ ‫ابي يديه ‪ ،‬ويسن ابنا أن نذكر ترجة كل واحـد منهـم مـن لـ تـذكر ترجتـه فـ هـذه الوسوتعة‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ 1‬ق عققاةمر بققن ةمسققلم العئبققدي الئبصققري ‪ :‬قــال الشــيخ الســعوماوي ف ـ ) اابصــار العي ـ ( ‪:‬‬ ‫كان تعامر من شيعة البصرة ‪ ،‬فخرج هــو وموله سـال مـع يزيد ابـن ثـبيط العبــدي الـ السـي‬ ‫)ع( وانضــم اليــه حــت وصـلوا ك ـرابلء وك ان القتــال فقتل ابي ـ يــديه ‪ .‬قــال ف ـ النــاق ب ‪ :‬وفـ‬ ‫الدائق قتل ف العوملة الول ‪.‬‬ ‫‪ 2‬ق زدهير بن سليم الزدي ‪ :‬قال السعوماوي ف ) اابصار العيـ ( ‪ :‬كــان زهيـ مــن جـاء‬ ‫ال السي ‪ 7‬ف الليلة العاشرة تعندما رأى تصعوميم القوم تعلى قتاله فانضم ال أصحاابه وقتل‬ ‫ف العوملة الول ‪.‬‬ ‫‪ 3‬ق عثمان بن علي بن ابي طالب ‪ :‬قال الشيخ السعوماوي ‪ :‬ولد تعثعومان ابعد اخيه تعبــد‬ ‫ال ـ ابنحــو ســنتي وامــه فاوطعومــة ام البني ـ ‪ ،‬وابقــي مــع اخيــه الســن نــو اراب ع تعشــرة ســنة مــع‬ ‫السي )ع( ثلثاً وتعشرين سنة وذلك مدة تععومره ‪.‬‬ ‫وروى أابو الفرج تعن امي اللؤمني ‪ 7‬انه قال ‪ :‬انا سيته تعثعومان ابعثعومـان ابـن مظعــون‬ ‫قال أهل السي ‪ :‬لا قتل تعبد ال ابن تعلي‬

‫)‪(1‬‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ تعثعومان ابن مظعون من اجلء الصحاابة ‪ ،‬اسلم ابعد ثلثة تعشر رجلً وهاجر الجرتي وشهد ابـدراً ‪ ،‬وكان اول‬ ‫رجل مات ابالدينة سنة اثني من الجرة وكان من حرم العومرة تعلى نفسه ف الاهلية ودفن ف ابقيــع الغرقد ابعــد ان‬ ‫صلى تعليه النب ووضع حجراً تعلى قبه وجعل يزوره ‪.‬‬

‫ـ ‪ 80‬ـ‬


‫دتعــا العبــاس تعثعومــان ‪ ،‬وقـال لــه تقــدم يــا أخــي كعومــا قــال لعبــد ال ـ فتقــدم ال ـ الــرب يضــرب‬ ‫ابسيفه ويقول ‪:‬‬ ‫إنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا تعثعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان ذو الف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاخر‬

‫شـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيخي تعلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ذو الفعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال الطـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاهر‬

‫فرماه خول ابن يزيد الصبحي فأوهطه )‪ (1‬حت سقط لنبه فجاءه رجل من ابنـ اابـان‬ ‫ابن دارم فقتله واحتز رأسه ‪.‬‬ ‫‪ 4‬ق عمرو بن سخالد السدي الصيداوي ‪ :‬كان شريفاً من اشراف الكوفة ملص الــولء‬ ‫لهل البيت ‪ ،‬قـام مـع مسـلم حـت اذا خـانته الكوفة لـ يســعه ال الختفــاء ‪ ،‬فلعومـا سـع ابقتـل‬ ‫قيــس ابــن مســهر وأنــه أُخــب أن الســي صــار ابالــاجر خــرج اليــه ومعــه مــوله ســعد ومعومــع‬ ‫العائـ ــذي واابنـ ــه وجنـ ــادة ابـ ــن الـ ــرث السـ ــلعومان واتبعهـ ــم غلم لنـ ــافع البجلـ ــي ابفرس ـ ه الـ ــدتعو‬ ‫) الكامــل ( فجنبـوه وأخــذوا دليل لــم الطرماح ابـن تعــدي الطــائي وكان جـاء الـ الكوفة يتـار‬ ‫لهلــه وطعام ـاً فخــرج بــم تعلــى وطري ق متنكبــة وسـار ســياً تعنيف ـاً مــن الــوف لنــم تعلعوم ـوا أن‬ ‫الطريق مرصود حت اذا قارابوا السي ‪ 7‬حدا بم الطرماح ابن تعدي فقال ‪:‬‬ ‫يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا نـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاقت ل تـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذتعري مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن جـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزري‬

‫وشّـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــري قبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل وطلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوع الفجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر‬ ‫ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت تلّ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ابكري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ النج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر‬

‫الاجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر رحيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب الصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدر‬

‫أت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر‬

‫بيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ركب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان وخيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفر‬

‫ّمثة اابقاء ابقاء الدهر‬ ‫فانتهوا ال السي وهو ابعذي ب والجانات )‪ (2‬فسلعوموا تعليه وانشدوه‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ اوهطه ‪ :‬اضعفه واثخنه ابالراحة صرتعة ليقوم منها ‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ غذي ب الجانات موضع فوق الكوفة تعن القادسية ارابعة اميـال ‪ .‬واضـيف الـ الجانـات لن النععومـان ابـن النـذر‬ ‫ملك الية كان يعل فيه اابله ‪.‬‬

‫ـ ‪ 81‬ـ‬


‫الابيات فقال ‪ : 7‬أما وال إن لرجو أن يكون خياً ما أراد ال ابنا قتلنا أو ظفرنا ‪.‬‬ ‫‪ 5‬ق بشقر بقن عمقرو بقن المحقدوث الحضقرةمي الكنقدي ‪ :‬قــال الســعوماوي كــان ابشــر مــن‬ ‫حضــرموت وتعداده فـ كنــدة وكان تاابعيـاً وله اولد معروفون ابالغــازي ‪ ،‬وكان ابشــر مــن جـاء‬ ‫إل السي أيام الهادنـة ‪ ،‬وقال السـيد الـداودي لـا كـان اليـوم العاشـر مـن الـرم ووقع القتـال‬ ‫قيل لبشر وهو فـ تلــك الــال ‪ :‬إن اابنــك تععومـراً قـد ُأسر فـ ثغـر الـري فقـال تعنــد الـ احتسـبه‬ ‫ونفسي ‪ ،‬مـا كنـت أحـ ب ان يلؤسر وأنـا أابقـى ابعـده ‪ ،‬فسـعومع السـي )ع( مقـالته فقـال لـه ‪:‬‬ ‫رحك ال أنت ف حل من ابيعـت فـاذه ب واتععومـل فـ فكـاك اابنـك ‪ .‬فقـال لـه ‪ :‬أكلتنـ السـباع‬ ‫حيـاً إن فارقتلــك يــا أابــا تعبــد الــ ‪ .‬فقــال لــه ‪ :‬فــاتعط اابنــك معومــداً ـ وكان معــه ـ هــذه الثـواب‬ ‫البود يستعي با ف فكاك اخيه وأتعطاه خسة اثواب قيعومتها الف دينار ‪.‬‬ ‫وقال السروي انه قتل ف العوملة الول ‪.‬‬ ‫‪ 6‬ق الحر الريامحي ‪ :‬وهو اابن يزيد ابـن ناجيـة ابـن قعنـ ب ابـن تعتّــاب اابـن هرمي ابـن رياح‬ ‫ابن يرابوع ابن حنظلة ابن مالك ابن زيد مناة ابن تيم التعوميعومي اليابوتعي الرياحي ‪.‬‬ ‫كان الـر شـريفاً فـ قـومه ‪ ،‬جاهليـة واسـلما ‪ ،‬فـان جـده تعتاابـا كــان رديـف النععومــان ‪.‬‬ ‫وولد تعتــاب قيسـاً وقعنبـاً ومات فــردف قيــس للنععومــان ‪ ،‬ونازتعه الشــيبانيون ‪ ،‬فقــامت ابســب ب‬ ‫ذلك حرب يوم الظخفة ‪ ،‬والر هو اابن تعم الخوص الصحاب الشاتعر ‪ ،‬وهو زيد ابن تععومرو‬ ‫ابن قيس ابن تعتاب ‪ ،‬وكان الر ف الكوفة رئيساً ‪ ،‬ندابه اابن زياد لعارضة السي )ع( فخرج‬ ‫ف ـ ألــف فــارس ) روى ( الشــيخ اابــن نــا ان الــر لــا أخرجه اابــن زياد إل ـ الســي وخرج مــن‬ ‫القصر ‪ ،‬نودى من خلفه اابشر يـا حـر ابالنـة ‪ ،‬قـال فـالتفت فلـم يـر احـداً فقـال فـ نفسـه مـا‬ ‫هذه‬

‫ـ ‪ 82‬ـ‬


‫البشــارة وأنــا أســي إل ـ حــرب الســي ‪ ،‬ومـا كــان يــدث نفســه ف ـ النــة ‪ ،‬فلعومــا صــار مــع‬ ‫ص تعليه الب ‪ ،‬فقال له السي ‪ .‬لقد أصبت أجراً وخياً ) روى ( اابو منف تعن‬ ‫السي ‪ ،‬ق ّ‬ ‫تعبدال ابن سليم والنذر اابن الشــعومعل السـديي ‪ ،‬قـال كنــا نسـاير السـي فنــزل شـراف وأمــر‬ ‫فتيــانه اباســتقاء الــاء والكثــار منــه ‪ ،‬ثـ ســاروا صــباحاً ‪ ،‬فرس وا )‪ (1‬صــدر يــومهم حــت انتصــف‬ ‫النهار فكّب رجل منهم ‪ ،‬فقال السي ‪ :‬ال اكب ِلَ كبت قـال رأيـت النخـل ) قـال ( فقلنـا‬ ‫ان هذا الكان ما رأينا ابه نلة قط ‪ ،‬قال فعوما تريانه رأى ‪ ،‬قلنا رأى هوادى اليل ‪ ،‬فقال وانا‬ ‫وال ارى ذلك ‪.‬‬ ‫ث قال السي ‪ :‬أما لنـا ملجـأ نعلـه فـ ظهورنا ونسـتقبل القـوم مـن وجه واحـد ‪ ،‬قلنـا‬ ‫ابلــى هــذا ذو حســم )‪ (2‬تعــن يسـارك تيــل اليــه فــان سـبقت القــوم ‪ ،‬فهــو كعومــا تريد فأخــذ ذات‬ ‫اليسار ‪ ،‬فعوما كان ابأسرع من أن وطلعـت وه وادي اليـل )‪ (3‬فتبيناهـا فعـدلنا تعنهـم فعـدلوا معنـا‬ ‫‪ :‬ك ــأن أس ــنتهم اليعاس ــي ب )‪ (4‬وك أن راي ــاتم اجنح ــة الطي ـ ـ ‪ ،‬فس ــبقناهم إل ـ ـ ذي حس ــم ‪،‬‬ ‫فضـرابت أابنيــة الســي )ع( ‪ ،‬وجاء القــوم فــاذا الــر فـ ألــف فــارس فوقف مقاابــل الســي فـ‬ ‫حّر الظهيـة والسـي )ع( واصـحاابه معتعومـون متقلـدوا أسـيافهم ‪ ،‬فقـال السـي لفتيـانه اسـقوا‬ ‫القوم ورّش فـوا اليل ‪ ،‬فلعوما سـقوهم ورشفوا خيـولم ‪ ،‬حضـرت الصـلوة ‪ .‬فـأمر السـي الجـاج‬ ‫اابن مسروق العفي ‪ .‬وكان معه أن يلؤذن فأّذن وحضرت القامـة فخــرج السـي فـ أزار وردآء‬ ‫ونعلي ‪ ،‬فحعومد الـ وأثنـ تعليـه ‪ ،‬ثـ قـال ايهـا النـاس انـا معـذرة إلـ الـ واليكـم انـ لـ آتكـم‬ ‫حت أتتن كتبكم‬ ‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ رسوا ‪ :‬اي ساروا الرسيم ‪ ،‬وهو نوع من السي معروف ‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ جبل معروف ‪.‬‬ ‫‪ 3‬ـ هوادي اليل ‪ :‬أوائلها واتعناقها ‪.‬‬ ‫‪ 4‬ـ جع يعسوب ‪ :‬النحل ‪.‬‬

‫ـ ‪ 83‬ـ‬


‫إل آخـر مـا قـال فسـكتوا تعنـه فقـال للعومـلؤذن اقـم فأقـام ‪ ،‬فقـال السـي للحـر أتريد أن تصـلي‬ ‫ابأصحاابك قـال ل ابـل ابصـلوتك فصـلى بـم السـي ثـ دخـل مضـرابه واجتعومـع اليـه أصـحاابه ‪،‬‬ ‫ودخل الر خيعومة نصبت له واجتعومع تعليه أصحاابه ‪ ،‬ث تعادوا إل مصافهم فأخــذ كــل ابعنــان‬ ‫داابته ‪ ،‬وجلس ف ظلها فلعوما كان وقت العصـر امــر الســي ابـالتهيلؤ للرحيـل؟ ونادى ابالعصـر‬ ‫وصلى ابالقوم ث انفتل من صلواته واقبل ابوجهه تعلى القوم فحعومد الـ واثنـ تعليـه ‪ ،‬وقال ايهـا‬ ‫الناس ) ان ل آتكم حت اتتن كتبكم ورسلكم فـان كنتـم تعلـى ذلـك فقـد جئتكـم فـأتعطون‬ ‫مــا اوطعومــأن ابــه مــن تعهــودكم وم واثيقكم وان كنتــم تعلــى غيـ ذلــك انصـرفت إلـ الكــان الــذي‬ ‫جئت منه فقال الر إنا وال ما ندري ما هذه الكت ب الت تذكر ‪ ،‬فقــال الســي يــا تعقبــة ابــن‬ ‫ل ـ فــأخرج خرجي ـ ملــوين صــحفا فنشــرها ابي ـ‬ ‫ســعان اخــرج الرجي ـ الــذين فيهعومــا كتبهــم ا ّ‬ ‫ايـديهم ‪ ،‬فقـال الـر فانـا لسـنا مـن هـلؤلء اللـذين كتبـوا اليـك وقد ُأمرنا اذا نـن لقينـاك ان ل‬ ‫نفارق ك حــت نقــدمك تعلــى تعبيــدال ‪ ،‬فقــال الســي الــوت ادن ـ اليــك مــن ذلــك ‪ ،‬ث ـ قــال‬ ‫لصحاابه اركبوا فركبوا ‪ ،‬وانتظروا حت ركبت النساء ‪ ،‬فقال انصرفوا فلعوما ذهبـوا لينصـرفوا حــال‬ ‫القوم ابينهم وابي النصراف فقال السي للحر ثكلتك امك ما تريد ‪ ،‬قال اما وال لو غيــك‬ ‫من العرب يقولا ل وهو تعلى مثل هذه الالة الت انت تعليهـا مــا تركت امــه ابالثكـل ان اقـوله‬ ‫كائنا ما كان ‪ ،‬ولكن وال ما ل ال ذكر امك من سـبيل ال ابأحسـن مـا نقـدر تعليـه ‪ ،‬فقـال‬ ‫السي فعوما تريد ‪ ،‬قال اريد ان انطلق ابك إل تعبيدال ‪ ،‬فقال اذن ل اتبعك ‪ ،‬قال الر اذن‬ ‫ل ادتعــك؟ فـتادا الكلم ثلــث مـرات ‪ ،‬ثـ قــال الــر انـ لـ اؤمر ابقتالــك ‪ ،‬وانــا امــرت أن ل‬ ‫افارقك حــت اقــدمك الكوفة فــان اابيــت فخــذ وطريقـاً ل تــدخلك الكوفة ول يــردك إلـ الدينــة‬ ‫تكــون ابينـ وابينــك نصــفا حــت أكتــ ب إلـ اابــن زياد وتكتــ ب إلـ يزيد ان شــئت ‪ ،‬او إلـ اابــن‬ ‫زياد ان شئت فلعل ال إن‬

‫ـ ‪ 84‬ـ‬


‫يــأت اب ــأمر يرزقن ـ في ــه العافيــة م ــن أن أابتل ــي ابش ــيء م ــن ام ــرك ‪ ) ،‬قــال ( فتياس ــر تع ــن وطريـ ق‬ ‫العــذي ب والقادســية وابينــه وابيـ العــذي ب مثانيــة وثلثــون ميلً وسار والــر يســايره حــت اذا كــان‬ ‫ابالبيضــة )‪ ، (1‬خطــ ب اصــحاابه ثـ رك ب فســايره الــر ‪ ،‬وقال لــه اذكرك الـ يــا أابــا تعبــدال فـ‬ ‫نفس ــك ف ــان أش ــهد لئ ــن ق ــاتلت لتقتل ــن ولئ ــن ف ــوتلت لتهلك ــن فيعوم ــا أرى فق ــال ل ــه الس ــي‬ ‫أفبالوت توفن وهل يعدو ابكــم الطــ ب ان تقتلـون مــا ادرى مــا أقــول لــك ولكنـ اقـول كعومـا‬ ‫قــال اخــو الوس لابــن تععومــه حيـ لقيــه وهو يريد نصــرة رسول الـ )ص( قــال لــه ايــن تــذه ب‬ ‫فانك مقتول ؛ فقال ‪:‬‬ ‫سأمضـ ـ ـ ــي فعومـ ـ ـ ــا ابـ ـ ـ ــالوت تعـ ـ ـ ــار تعلـ ـ ـ ــى الفـ ـ ـ ــت‬

‫إذا مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا نـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوى حقـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا وجاهـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد مسـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلعوما‬

‫وآس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي الرج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال الص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالي ابنفس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫وفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارق مثب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوراً )‪ (2‬واباتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد مرمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا‬

‫أق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدم نفس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ل اريـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ د لقاءه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫فـ ـ ـ ــإن تعشـ ـ ـ ــت ل ـ ـ ـ ـ انـ ـ ـ ــدم وإن مـ ـ ـ ــت ل ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ‬

‫لتلق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى خيسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاج تعرمرمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا‬

‫كفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار��ً ان تلم وتنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدمآ‬

‫فلعومــا ســع ذلــك الــر تنحــى تعنــه حــت انتهـوا إلـ تعــذي ب الجانــات ‪ ،‬فــاذا هــم ابارابعــة‬ ‫نفر ينبون فرس اً لنـافع ابـن هلل ويدلم الطرماح ابـن تعـدي ‪ ،‬فـاتوا إلـ السـي )ع( وسلعوموا‬ ‫تعليه فأقبل الر ‪ ،‬وقال إن هلؤلء النفر الـذين جـائوا مـن اهـل الكوفة ليسـوا مـن اقبـل معـك ‪،‬‬ ‫وانـا حاابسـهم أورادهـم ‪ ،‬فقـال السـي )ع( لمنعهـم مـا أمنـع منـه نفسـي انـا هـلؤلء انصـاري‬ ‫واتع ـوان ‪ ،‬وقـد كنــت اتعطيتن ـ ان ل تعــرض ل ـ ابشــيء حــت يأتيــك ج ـواب تعبيــدال ‪ ،‬فقــال‬ ‫اجل لكن ل يأتوا معك ‪ ،‬قال هـم أصــحاب وهم بنزلة مـن جـاء معــي ‪ ،‬فـإن تعومـت تعلــى مـا‬ ‫كان ابين وابينـك وإل ناجزتك قـال فكـف تعنهـم الـر ‪ ،‬ثـ ارتل السـي )ع( مـن قصـر ابنـ‬ ‫مقاتل ‪ ،‬فأخذ يتياسر والر يرده ‪ ،‬فاذا راك ب تعلى‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ البيضة ابكسر الباء ما ابي واقصة ال والعذي ب ‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ الثب ‪ :‬اللعن‬

‫ـ ‪ 85‬ـ‬


‫نيــ ب لــه وتعليــه الســلح فتنكــ ب قوس اً مقبــل مــن الكوفة فوقفـوا ينتظرونه جيعـاً فلعومــا انتهــى‬ ‫اليهم سلم تعلى الر وترك السي فإذا هو مالــك ابـن النسـر البـدى مـن كنـدة فـدفع إلـ الــر‬ ‫كتااب ـاً مــن تعبيــدال ‪ ،‬فــاذا فيــه ‪ ،‬امــا ابعــد فجعجــع ابالســي )ع( حي ـ يبلغــك كتــاب ويقــدم‬ ‫تعليــك رس ول فل تنزل ه إل ابــالعراء ف ـ غي ـ حصــن وتعلــى غي ـ مــاء ‪ ،‬وقـد أمــرت رس ول أن‬ ‫يلزمك ول يفارقك حت يأتين ابانفاذك أمري والسـلم ‪ .‬فلعومـا قـرأ الكتــاب جـاء ابــه الـ الســي‬ ‫)ع( ومعه الرسول ‪ ،‬فقـال هـذا كتـاب الميـ يـأمرن أن ُأجعجـع ابكـم فـ الكـان الـذي يـأتن‬ ‫فيــه كتـاابه ‪ ،‬وهذا رس وله قــد أمــره ان ل يفــارقن حــت أنفــذ رأيــه وأمــره ‪ ،‬وأخــذكم ابــالنزول فـ‬ ‫ذلك الكان ‪ ،‬فقال له دتعنا ننزل ف هذه القرية أو هذه أو هذه يعن نينوى والغاضرية وشفّية‬ ‫فقال والـ ل اسـتطيع ذلــك هــذا الرجل ابعــث تعلـّي تعينـا ‪ ،‬فنزل وا هنــاك ) قـال ( اابــو منــف لـا‬ ‫اجتعومعــت اليــوش ابك ـرابلء لقتــال الســي جعــل تععومــر ابــن ســعد تعلــى رابع الدينــة تعبــدال ابــن‬ ‫زهيـ ابـن ســليم الزدي ‪ ،‬وتعلــى رابع مذحــج واســد تعبــد الرحن ابــن أبـ ســبة العفــي ‪ ،‬وتعلــى‬ ‫رابع رابيعــة وكنــدة قيــس ابــن الشــعث ‪ ،‬وتعلــى رابع تيــم وهدان الــر ابــن يزيد ‪ ،‬وتعلــى اليعومنــة‬ ‫تععومرو اابن الجاج ‪ ،‬وتعلى اليسـرة شـر ابـن ذي الوشن ‪ ،‬وتعلـى اليـل تعـزرة اابـن قيـس وتعلـى‬ ‫الرجالــة شــبث ابــن رابعــي ‪ ،‬واتعطــى الرايــة مــوله دريدا فشــهد هــلؤلء كلهــم قتــال الســي ‪ ،‬إل‬ ‫الــر فــانه تعــدل اليــه وقتــل معــه ) قــال ( اابــو منــف ‪ :‬ث ـ ان الــر لــا زح ف تععومــر ابــن ســعد‬ ‫ابــاليوش ‪ ،‬قــال لــه اصــلحك ال ـ امقاتــل أنــت هــذا الرج ل ‪ ،‬فقــال اي وال ـ قتــال ايســره أن‬ ‫تســقط الــرؤوس ‪ ،‬وتقطــع اليــدي ‪ ،‬قــال افعومالــك فـ واحــدة مــن الصــال الــت تعــرض تعليكــم‬ ‫ل لفعلت ‪ .‬ولكن اميك قد ابـ ‪ ،‬فأقبـل الـر حـت وقف‬ ‫رضا ‪ ،‬فقال اما وال لو كان المر إ ّ‬ ‫من الناس موقفاً ومعه قرة ابي قيس الرياحي فقال يا قرة هل سقيت فرسك اليوم‬

‫ـ ‪ 86‬ـ‬


‫قـال ل ‪ ،‬قـال امـا تريد ان تسـقيه ‪ ،‬قـال فظننـت والـ انـه يريد ان يتنحـى فل يشـهد القتـال ‪،‬‬ ‫وك ره ان اراه حي ـ يصــنع ذلــك فيخــاف ان ارفعــه تعليــه ‪ ،‬فقلــت انــا منطلــق فســاقيه ‪ ،‬قــال ‪:‬‬ ‫فاتعتزلت ذلك الكان الذي كان فيه ‪ ،‬فوال لو اوطلعن تعلى الذي يريد لرجت معه ‪ ،‬قال ‪:‬‬ ‫فأخذ يدنو من السي قليلً قليلً ‪ ،‬فقال له الهاجر ابن اوس الرياحي ‪ ،‬ماتريد يا ابن يزيد ‪،‬‬ ‫اتريد أن تعومل ‪ ،‬فسكت وأخذه مثــل العــرواء )‪ : (1‬فقـال لـه يـا ابـن يزيد ‪ ،‬ان أمـرك لري ب وما‬ ‫رأيت منك ف موقف قط مثل شيء أراه الن ‪ ،‬ولو قيل ل من اشجع اهــل الكوفة رجلً مــا‬ ‫تعــدوتك فعومــا هــذا الــذي أرى منــك ‪ ،‬قــال ان ـ وال ـ اخي ـ نفســي ابي ـ النــة والنــار ‪ ،‬ووال ـ ل‬ ‫أختار تعلى النة شيئأ ‪ ،‬ولو قطعت وحرقت ‪ .‬ث ضرب فرسه ولق ابالسي ‪ ،‬فلعوما دنا منهــم‬ ‫‪ ،‬قلــ ب ترسه فتــالوا مسـتأمن ‪ ،‬حــت اذا تعرفوه ‪ ،‬ســلم تعلــى الســي ‪ ،‬وقال جعلنـ الـ فــداك‬ ‫يـاابن رسول الـ انــا صــاحبك الــذي حبســتك تعــن الرجوع وسايرتك فـ الطريق ‪ ،‬وجعجعــت‬ ‫ابك ف هذا الكان ‪ .‬وال الـذي ل الـه إل هــو ‪ ،‬مـا ظننــت ان القــوم يــردون تعليـك مـا تعرضت‬ ‫تعليهــم اابــدا ‪ ،‬ول يبلغــون منــك هــذه النزل ة ‪ ،‬فقلــت ف ـ نفســي ل اابــال ان اصــانع القــوم ف ـ‬ ‫ابعض أمرهم ول يظنون ان خرجت من وطاتعتهم واما هم فسيقبلون من السي هذه الصال‬ ‫الـت يعـرض تعليهـم ‪ ،‬ووالـ ان لـو ظننتهـم ل يقبلونا منـك ‪ ،‬مـا ركبتهـا منـك وانـ قـد جئتـك‬ ‫تائباً ما كـان منـ إلـ رب ‪ ،‬ومواسـياً لـك ابنفسـي حـت أمـوت ابيـ يـديك ‪ ،‬افـتى لـ توابة ‪،‬‬ ‫قــال نعــم ‪ ،‬يتــوب ال ـ تعليــك ويغفــر لــك ‪ ،‬فــانزل ‪ .‬قــال ‪ :‬انــا لــك فارس اً خي ـ من ـ راجل ‪.‬‬ ‫اقــاتلهم تعلــى فرس ي ســاتعة ‪ ،‬وإل ـ النــزول مــا يصــي آخــر أمــري ‪ ،‬قــال فاصــنع مــا ابــدا لــك ‪،‬‬ ‫فاسـتقدم امــام اصــحاابه ‪ ،‬ثـ قــال ايهــا القــوم امـا تقبلــون مــن حســي هــذه الصــال الــت تعــرض‬ ‫تعليكم ‪،‬‬ ‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ العروآء ابالعي الضعومونة والراء الهعوملة الفتوحة ‪ :‬قوة العومي ورتعدتا ‪.‬‬

‫ـ ‪ 87‬ـ‬


‫فيعافيكم ال من حرابه ‪ ،‬قالوا فكلم المي تععومر ‪ ،‬فكلعومه با قـال لـه مـن قبـل وقال لصـحاابه‬ ‫‪ ،‬فقال تععومر ‪ :‬قد حرصت ‪ ،‬ولو وجدت إل ذلك سبيلً فعلت فالتفت الر إل القوم وقال‬ ‫‪ :‬ي ــا أه ــل الكوفــة ‪ ،‬لمك ــم الب ــل والع ــب )‪ (1‬دتع ــوت ااب ــن رسـ ول ال ـ )ص( ‪ ،‬ح ــت إذا أت ــاكم‬ ‫اســلعومتعوموه؟ وزتععومتــم انكــم قــاتلوا أنفســكم دونـه ‪ ،‬ث ـ تعــدوت تعليــه لتقتلــوه امســتكم ابنفســه ‪،‬‬ ‫وأخذت ابكظعومه ‪ .‬واحطتم ابه من كل جان ب لتعومنعوه التــوجه فـ ابلد الـ العريضــة ‪ .‬حـت يـأمن‬ ‫ويامن أهل ابيته ‪ ،‬فأصبح ف ايـديكم كالسـي ل يلـك لنفسـه نفعـا ول يـدفع ضـرا ‪ ،‬حألتـوه‬ ‫ونسائه وصبيته واصــحاابه تعـن مــاء الفـرات الــاري الـذي يشـرابه اليهــودي والنصـران ‪ .‬وترغ فيـه‬ ‫خنازير السواد وكلابه ‪ ،‬فها هم قد صرتعهم العطش ‪ ،‬ابئسعوما خلفتـم معومــدا )ص( فـ ذريتـه ‪،‬‬ ‫ل سقاكم ال يوم الظعومأ ان ل تتوابوا وتنزتعوا تععوما انتم تعليه ‪ ،‬من يــومكم هــذا ‪ ،‬فـ ســاتعتكم‬ ‫هذه ‪ .‬فحعوملت تعليه رجال ‪ ،‬ترميه ابالنبل ‪ ،‬فأقبل حت وقف إمام السي )ع( ) وروى ( اابــو‬ ‫منف أن يزيد ابن سفيان الثغري من ابن الرث ابن تيم ‪ ،‬كان قال ‪ :‬اما والـ لــو رأيــت الــر‬ ‫‪ ،‬حي ـ خــرج ‪ ،‬لتبعتــه الســنان ‪ .‬قــال ‪ :‬فبينــا النــاس يتجــاولون ويقتتلــون والــر ابــن يزيد يعومــل‬ ‫تعلى القوم مقدما ‪ ،‬ويتعومثل ابقوله تعنتة ‪:‬‬ ‫مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا زل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ت ارميهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ابثغـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرة نـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــره‬

‫ولبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانه حـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت تس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرابل ابالـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدم‬

‫وان فرسه لضــروب مــن اذنيــه وحاجبيه ‪ ،‬وان دمــائه لتســيل ‪ ،‬فقــال الصــي ابــن تيــم‬ ‫التعوميعومي ليزيد ابـن سـفيان ‪ ،‬هـذا الـر الـذي كنـت تتعومنـ ‪ ،‬قـال نعـم وخرج اليـه فقـال لـه هـل‬ ‫لك يا حر ف البارزة ‪ ،‬قال نعم قد شئت فبز له قال الصي ‪ ،‬وكنت انظر اليه فوال لكــان‬ ‫نفسه كانت ف يد الر ‪ ،‬خرج اليه فعوما لبث أن قتله ‪ ) ،‬وروى (‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ العب كصب بعن الثكل‬

‫ـ ‪ 88‬ـ‬


‫اابو منف تعن ايوب ابن مشرح اليوان انه كان يقـول جـال الــر تعلـى فرسه ‪ ،‬فرميتــه ابسـهم ‪.‬‬ ‫فحش ــاته فرسـ ه فعوم ــا لب ــث إذ أُرتعـ د الف ــرس واض ــطرب وكب ــا ‪ ،‬ف ــوث ب تعن ــه ال ــر ‪ ،‬ك ــأنه لي ــث‬ ‫والسيف ف يده ‪ ،‬وهو يقول ‪:‬‬ ‫ان تعق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــروا بـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فأن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر‬

‫أش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــجع م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ذي لب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد هزابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ر‬

‫) قال ( فعوما رأيت أحد قط يفرى فريه ) قال ( اابو منـف ولا قتـل حـبي ب أخـذ الـر‬ ‫يقاتل راجلً وهو يقول ‪:‬‬ ‫ت ل أقت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت أقتل‬ ‫آليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ُ‬

‫أض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــربم ابالس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيف ضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرابا مفص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫ويضرب فيهم ويقول ‪:‬‬

‫ان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ انـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر وم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأوى الضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيف‬

‫ول ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن أص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاب الي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم إّل مقبل‬

‫ل ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاكلً فيه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ول مهلل‬ ‫اضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اتعراضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــكم ابالسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيف‬

‫تعن خي من حّل ابأرض اليف‬ ‫ث أخذ يقاتل هو وزهي قتالً شديداً ‪ ،‬فكــان إذا شــد احــدها واســتلحم ‪ :‬شــد الخــر‬ ‫حــت يلصــه ‪ ،‬ففعل ذلــك ســاتعة ‪ ،‬ث ـ شــدت جاتعــة تعلــى الــر ‪ ،‬فقتلــوه ‪ .‬فلعومــا صــرع وقـف‬ ‫تعليه السي ‪ ، 7‬وقال لـه انـت كعومـا سـتك امـك الـر ‪ ،‬حـر فـ الـدنيا وسعيد فـ الخـرة ‪،‬‬ ‫وفيه يقول تعبيدال ابن تععومرو الكندي البدى ‪:‬‬ ‫س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعيد اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن تعب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدال ل تنس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيّنه‬

‫ول ال ـ ـ ـ ـ ـ ــر اذ آس ـ ـ ـ ـ ـ ــى زهي ـ ـ ـ ـ ـ ـاً تعل ـ ـ ـ ـ ـ ــى قس ـ ـ ـ ـ ـ ــر‬

‫أقول وكان الر أول من قتل من أصحاب السي )ع( ف البارزة ‪.‬‬

‫ـ ‪ 89‬ـ‬


‫وامــا الفضــل ابــن العبــاس ابــن رابيعــة ابــن الــارث ابــن تعبــد الطلــ ب ‪ ،‬صــاح ب الابيــات ‪،‬‬ ‫قتــل يــوم الــرة مــع تعســكر أهــل الدينــة فـ ذي الجــة ســنة ‪ ، 63‬قــال الطــبي فـ تــاريه ان‬ ‫الفضــل جــاء الـ تعبــدال ابــن حنظلــة الغســيل فقاتــل فـ نــو مــن تعش ـرين فارس اً قتــالً شــديداً‬ ‫حسناً ‪ ��‬ث قال لعبدال ُمـرـ مـن معـك فارسا فليـأتن فليقـف معـي فـاذا حلـت فليحعوملـوا فـوال‬ ‫ل انتهي حت اابلغ مسـلعوماً فامـا ان اقتلـه وإمـا ان أقتـل دونه ‪ ،‬فقـال تعبـدال ابـن حنظلـه لرجل‬ ‫ناد ف اليل فلتقف مع الفضل اابن العباس فنادى فيهم فجعومعهم إلـ الفضـل فلعومـا اجتعومعـت‬ ‫اليــل اليــه حــل تعلــى أهــل الشــام فانكشــفوا ‪ ،‬فقــال لصــحاابه ال ترونم كشــفا لئامــا احل ـوا‬ ‫اخرى جعلت فداكم فوال لئـن تعـاينت اميهم لقتلنـه أو لقتلــن دونه إن صــب سـاتعة معقـ ب‬ ‫سرورا انه ليس ابعد الصب إل النصر ‪ ،‬ث حل وحل أصحاابه معه فـانفرجت خيـل أهـل الشـام‬ ‫تعن مسلم ابن تعقبة ‪ ،‬وابقي ف نو من خسعومائة راجل جثاة تعلى الرك ب مشرتعي السـنة نـو‬ ‫القوم ومضى كعوما هو نو رايته حـت يضـرب رأس صـاح ب الرايـة وإن تعليـه لغفـراً فقـط الغفـر‬ ‫وفلق هامته فخر ميتاً ‪ ،‬فقال خذها وانااابن تعبـد الطلـ ب فظـن انـه قتـل مسـلعوما ‪ ،‬فقـال قتلـت‬ ‫وطاغيــة القــوم ورب الكعبــة ‪ ،‬فعومــا قتــل مســلم وانــا كــان ذلــك غلمـاً لــه يقــال لــه رومي وكان‬ ‫ ب اهــل الشــام وحرضهم وتددهم وشدت تلــك الرجالــة امــام‬ ‫شــجاتعاً فأخــذ مســلم رايتــه وانـ ّ‬ ‫الراية فصرع الفضل ابن تعبـاس فقتـل وما ابينـه وابيـ اوطنـاب مسـلم ابـن تعقبـة إل نـو مـن تعشـرة‬ ‫اذرع وف رواية ان مسرف ابن تعقبة كان مريضاً يوم القتال وانه أمر ابسرير وكرسي فوضع ابيـ‬ ‫الصفي وقال يـا أهــل الشـام قـاتلوا تعــن أميكم أو دتعـوا ‪ ،‬ثـ زحفـوا نـوهم فحعومـل الفضـل ابـن‬ ‫العباس ابن رابيعة هو واصحاابه حت انتهى إل السرير فوثبوا اليه فطعنوه حت سقط ‪.‬‬

‫ـ ‪ 90‬ـ‬


‫‪ 11‬ـ كعب بن جابر الزدي ‪:‬‬ ‫كان كع ب ابن جـاابر الزدي )‪ (1‬مـن قاتـل السـي ‪ 7‬وهو الـذي قتـل ابرير ابـن خضـي‬ ‫العومدان ; ‪ ،‬فقالت له اخته النوار ابنت جاابر ‪ :‬أتعنـت تعلـى اابـن فاوطعومـة وقتلـت سـّيد الغـراء ‪،‬‬ ‫لقد أتيت تعظيعوماً من المر ‪ ،‬وال ل اكلعومك من رأسي كلعومة اابداً ‪ ،‬فقال كع ب ‪:‬‬ ‫سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلي ُتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبي تعن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وأن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ِ‬ ‫ت ذميعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬ ‫أل ـ ـ ـ ـ ـ آ ِ‬ ‫ت أقصـ ـ ـ ـ ــى مـ ـ ـ ـ ــا كره ـ ـ ـ ـ ت ول ـ ـ ـ يـ ـ ـ ـ ــل‬

‫ع‬ ‫غ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداة حس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي والرمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آح شـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوار ُ‬ ‫تعل ـ ـ ـ ـ ـ ــي غ ـ ـ ـ ـ ـ ــداة ال ـ ـ ـ ـ ـ ــروع م ـ ـ ـ ـ ـ ــآ أن ـ ـ ـ ـ ـ ــا ص ـ ـ ـ ـ ـ ــانع‬

‫مع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي يزنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه كعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوابه‬

‫واابيـ ـ ـ ـ ـ ـ ــض مش ـ ـ ـ ـ ـ ــخوب )‪ (2‬الفراري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ن ق ـ ـ ـ ـ ـ ــاوطع‬

‫فجردتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تعصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبة ليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس دينهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدين وإنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاابن ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب لق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانع‬

‫ول ـ ـ ـ ـ ـ تـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر تعين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مثلهـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ زم ـ ـ ـ ـ ـ ـ انم‬

‫ول قبله ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاس اذ ان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــافع‬

‫أش ـ ـ ـ ـ ـ ـّد قراتع ـ ـ ـ ـ ـ ـاً ابالس ـ ـ ـ ـ ـ ــيوف ل ـ ـ ـ ـ ـ ــدى ال ـ ـ ـ ـ ـ ــوغى‬

‫ال ك ـ ـ ـ ـ ـ ــل م ـ ـ ـ ـ ـ ــن يعوم ـ ـ ـ ـ ـ ــي ال ـ ـ ـ ـ ـ ــذمآر مق ـ ـ ـ ـ ـ ــارع‬

‫وقدصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبوا للطعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن والضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب حس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراً‬ ‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاابلغ تعبي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدال إم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآ لقيت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫وق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــازوا ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو أّن ذل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــافع‬

‫ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأن مطي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع للخليفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــامع‬

‫قتل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت ابريـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ راً ثـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ حل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت نععوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫أاب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا منق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذ ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآ دتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ياص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ ف التعلم للزركلي ‪ :‬كع ب ابن جاابر ‪ ،‬شاتعر كان مع تعبيدال ابن زياد يوم مقتل الســي وله فـ ذلــك اابيــات‬ ‫اولا ‪:‬‬ ‫غـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداة حسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي والرم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اح ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوارع‬ ‫سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلي تـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبي تعن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وانـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت ذميعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬ ‫رواها الرزابان ف كتاابه ص ‪ 345‬؛ وقال ‪ :‬توف نو ‪ 66‬هـ ‪ 685 ،‬م ‪ ،‬وروي الطبي ابعضــها فـ الــزء ‪ 6‬ص‬ ‫‪. 247‬‬ ‫‪ 2‬ـ مشخوب ‪ :‬مصقول ‪.‬‬

‫ـ ‪ 91‬ـ‬


‫قال فبلغت اابياته رضي ابن منقذ فقال ميباً له يرد تعليه ‪.‬‬

‫فلـ ـ ـ ـ ـ ــو شـ ـ ـ ـ ـ ــاء ربـ ـ ـ ـ ـ ـ مـ ـ ـ ـ ـ ــا شـ ـ ـ ـ ـ ــهدت قتـ ـ ـ ـ ـ ــالم‬

‫ول جع ـ ـ ـ ـ ــل النععوم ـ ـ ـ ـ ــاء تعن ـ ـ ـ ـ ــدي ااب ـ ـ ـ ـ ــن ج ـ ـ ـ ـ ـ ـاابر‬

‫لق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان ذاك الي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاراً وس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّبة‬ ‫فيـ ـ ـ ـ ــا ليـ ـ ـ ـ ــت ان ـ ـ ـ ـ ـ كنـ ـ ـ ـ ــت مـ ـ ـ ـ ــن قبـ ـ ـ ـ ــل قتلـ ـ ـ ـ ــه‬

‫يعّي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ه ـالابنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء ابعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد العاشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر‬ ‫وي ـ ـ ـ ــوم حس ـ ـ ـ ـ ــي كن ـ ـ ـ ـ ــت فـ ـ ـ ـ ـ ـ رم ـ ـ ـ ـ س قـ ـ ـ ـ ـ ـاابر‬

‫في ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوءتا م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاذا أق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالقي‬

‫وم ـ ـ ـ ـ ــا حج ـ ـ ـ ـ ـ ــت ي ـ ـ ـ ـ ـ ــوم الس ـ ـ ـ ـ ـ ــاب القعوم ـ ـ ـ ـ ـ ــاوطر‬

‫قــال الطــبي حــل اصــحاب الســي ‪ ، 7‬وفيهــم ابرير ابــن خضــي العومــدان )‪ (1‬فحعومــل‬ ‫تعليه رضى ابن منقذ العبدي فاتعتنق ابريراً فاتعتكا ساتعة ث ان ابريراً صـرتعه وقعــد تعلــى صــدره ‪،‬‬ ‫فجعل رضى يصـيح ابأصـحاابه ‪ :‬ايـن اهـل الصـاع )‪ (2‬والـدفاع فـذه ب كعـ ب ابـن جـاابر الزدي‬ ‫ليحعومل تعليه فقلـت لـه ان هـذا ابرير ابـن خضـي القـاريء الـذي كـان يقرئنــا القــرآن فـ السـجد‬ ‫س الرمح ‪ ،‬ابــرك‬ ‫فلم يلتفت لعذل وحل تعليه ابالرمح حت وضعه ف ظهره ‪ ،‬فلعوما وجد ابرير مـ ّ‬ ‫تعلــى رضي يعـض انفـه حـت قطعــه وانفـذ الطعنـة كعـ ب حـت القــاه تعنــه وقد غيـ ب السـنان فـ‬ ‫ظهــره ثـ اقبــل يضـرابه ابســيفه حــت ابــرد ‪ ،‬فكــأن انظــر إلـ رضي قــام ينفــض الـتاب تعنــه ويده‬ ‫تعلى انفه وهو يقول ‪ :‬انععومت تعلّي يا اخا الزد نععومةّ ل انساها اابداً ‪.‬‬

‫__________________‬

‫‪ 1‬ـ ابرير ابــن خضــي مــن شــيوخ الق ـراء ومن اصــحاب امي ـ الــلؤمني ‪ 7‬وموقفه يــوم الطــف مــن اجــل الواقــف تنــبء‬ ‫خطبه تعن شدة ايانه وابصيته ف دينه ‪ .‬وقد احتج يوم تعاشوراء تعلــى اهـل الكوفة بطبــة يـذكرها التاريخ ‪ .‬قـال اهـل‬ ‫السـي كـان ابرير شـريفاً ناسـكاً شـجاتعا قرائــا للقــرآن ‪ ،‬وكان مـن أهـل الكوفة مــن العومــدانيي ‪ ،‬قتـل مــع الســي ‪7‬‬ ‫ابكرابلء سنة ‪ 61‬هـ ‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ أي أهل القتال واللد ‪.‬‬

‫ـ ‪ 92‬ـ‬


‫‪ 12‬ـ عبد ا بن الحر الجعفي ‪:‬‬ ‫ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبيت النش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاوي م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن أمي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة نّومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً‬ ‫ومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّيع الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلم ال قبيل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأّمرـ نوكاه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا )‪ (1‬ودام نعيعومه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫فأقس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعومت ل تنف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك نفس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي حزين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫وتعين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تبك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ل ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــجومها‬

‫حي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــات او تلق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى أمي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة خزي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ة‬

‫ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذل ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه اح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت العوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــات قرومه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وأض ـ ـ ـ ــحت قن ـ ـ ـ ــاة ال ـ ـ ـ ــدين فـ ـ ـ ـ ـ ك ـ ـ ـ ــف ظ ـ ـ ـ ــال‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ جع انوك وهو الحق‬

‫ـ ‪ 93‬ـ‬

‫واب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالطف قتلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ل ينـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام حيعومهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫إذا اتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوّج منه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان ب ل يقيعومه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬


‫جاء ف نفس الهعوموم ‪ :‬وسار السي )ع( حت نزل قصر ابن مقاتل )‪ (1‬فــاذا فســطا ط‬ ‫مضروب ورمح مركوز وخيول مضعومرة ‪ ،‬فقال السي ‪ :‬لن هذا الفسـطا ط قـالوا لعبيـد الـ ابـن‬ ‫الــر العفــي فأرس ل اليــه الســي رجلً مــن أصــحاابه يقــال لــه الجــاج ابــن مســروق العفــي‬ ‫فأقبل فسلم تعليه فرد ‪ 7‬ث قال ‪ :‬ما وراءك؟ فقال ‪ :‬ورائي ياابن الــر أن الـ قــد أهــدى اليــك‬ ‫كرامة ان قبلتها فقال وما تلك الكرامة ‪ ،‬فقــال هــذا السـي ابـن تعلــي يـدتعوك الـ نصـرته فـان‬ ‫قاتلت ابي يديه أجرت ‪ ،‬وإن قتلت ابي يديه استشـهدت فقـال لـه تعبيـد الـ ابـن الـر والـ يـا‬ ‫حجاج ما خرجت من الكوفة ال مافة أن يدخلها السي وانا فيهــا ول أنصــره لنــه ليــس فـ‬ ‫الكوفة شــيعة ول انصــار ال مــالوا الـ الــدنيا ال مــن تعصــم منهــم فــارجع اليــه فــأخبه ابــذلك ‪،‬‬ ‫فجـاء الجـاج وأخـب السـي فـدتعا ‪ 7‬ابنعليـه فلبسـهعوما واقبـل حـت دخـل تعلـى اابـن الـر فلعومـا‬ ‫رآه قــد دخــل وسـلم ‪ ،‬وثـ ب تعبيــد ال ـ وتنحــى تعــن صــدر ملســه وقبّــل يــديه ورجليــه وجلــس‬ ‫السي )ع( ث قال ‪ :‬ياابن الر مـا ينعـك أن تـرج معـي قـال ‪ :‬احـ ب أن تعفينـ مـن الـروج‬ ‫معك وهذه فرسي اللقة فاركبها فوال ما وطلبت تعليها شيئاً ال ادركته ول وطلبن احد إل فتّــه‬ ‫حت تلحق بأمنك وأنا ضعومي لك ابعيالتك أوديهم اليك أو اموت انا وأصحاب دونم ‪.‬‬ ‫ق ــال الس ــي ‪ :‬أه ــذه نص ــيحة من ــك ق ــال نع ــم والـ ـ ‪ ،‬ق ــال ‪ :‬إنـ ـ سأنص ــحك كعوم ــا‬ ‫نصحتن مهعوما استطعت ان ل تسعومع واتعيتنا فــو الـ ل يسـعومع اليــوم واتعيتنـا أحـد ثـ ل يعيننــا‬ ‫إل كبــه ال ـ تعلــى منخريه ف ـ النــار قــال تعبيــد ال ـ ابــن الــر دخــل تعل ـّي الســي وليتــه كأنــا‬ ‫جناح غراب فوال‬ ‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ قال السـيد القـرم ينسـ ب القصـر الـ مقاتـل ابـن حسـان ابـن ثعلبـة ‪ ،‬وساق نسـبه العومـوي فـ العجـم الـ امريء‬ ‫القيس ابن زيد ابن مناة ابن تيـم ‪ ،‬يقـع ابيـ تعيـ التعومـر والقطقط��نـة والقريات خرابه تعيسـى ابـن تعلـي ابـن تعبـد الـ ابـن‬ ‫العباس ث جدده ‪.‬‬

‫ـ ‪ 94‬ـ‬


‫مــا رأيــت أحــداً أمأل للعيـ ول أهيــ ب فـ القلــ ب منــه ول والـ مــا رققــت تعلــى أحــد قــط رقت‬ ‫تعلى السي حي رأيته يشي وأوطفاله حواليه ‪.‬‬ ‫وروى مسنداً تعنه أنـه سـأل السـي تعـن خضـاابه فقـال )ع( ‪ :‬امـا أنـه ليـس كعومـا تـرون‬ ‫انــا هــو حنــا وكتــم ‪ ،‬وفـ خزانــة الدب للبغــدادي ف ـ ج ‪ 1‬ص ‪ 298‬أنــه ســأل الســي ‪:‬‬ ‫أسواد أم خضاب ‪ ،‬قال ياابن الر تعجل تعلي الشي ب ‪ ،‬فعرفت أنه خضاب ‪.‬‬ ‫وجاء ف رجال السيد بر العلوم ‪ ،‬تعبيد الـ ابـن الــر ابـن العومـع ابـن الزي العفــي مــن‬ ‫أش ـراف الكوفـة تعربـ صــعوميم وليــس مــن اخــوة أدي ـ ‪ ،‬م ـوال جعفــي ‪ .‬ذك ر النجاشــي ف ـ اول‬ ‫كتاابه ‪ :‬تعبيد ال ابن الـر الفـارس الفاتـك الشـاتعر ‪ ،‬وتعده مـن سـلفنا الصـالي التقـدمي فـ‬ ‫التصنيف وقال ‪ :‬له نسخة يرويها تعن أمي اللؤمني ‪ . 7‬قال السيد بر العلوم ‪ :‬والعج ب منــه‬ ‫ـ ـ رح ه ال ـ ـ ـ كيــف تع ـّد هــذا مــن ســلفنا الصــال وهـو الــذي خــذل الســي وقـد مشــى اليــه‬ ‫يستنصــره فــأب أن ينصــره وتعرض تعليــه فرسه لينجــو تعليهــا ـ فــأتعرض تعنــه الســي وقال ‪ :‬ل‬ ‫حاجة لنا فيك ول ف فرسك وما كنت متخذ الضلي تعضدا ‪.‬‬ ‫وقصته معروفة ‪.‬‬ ‫وقال ‪ :‬كــان قائــداً مــن الشــجعان الابطــال ‪ ،‬وكان مــن أصــحاب تعثعومــان اابــن تعفــان ‪،‬‬ ‫فلعوما قتل تعثعومان اناز ال معاوية فشهد معه صفي وأقام تعنده إل أن قتل تعلي ‪ 7‬فرحل ال‬ ‫الكوفة ‪ ،‬فلعوما كانت فاجعة السي تغي ب ول يشهد الوقعة فسأل تعنه اابن زياد ـ كعوما مر ـ‬

‫ـ ‪ 95‬ـ‬


‫ث ـ التّــف حــول مصــع ب وقاتــل الختــار ث ـ خــاف مصــع ب أن ينقلــ ب تعليــه تعبيــد ال ـ فحبســه‬ ‫وأوطلقه ابعد أيـام ابشـفاتعة مـن مذحـج فحقـدها تعليـه وخرج مغاضـباً فـوجه اليـه مصـع ب رجال‬ ‫يراودونـه تعلــى الطاتعــة ويعــدونه ابالوليــة ‪ ،‬وأخري ن يقــاتلونه فــرد اؤلئــك وه زم هــلؤلء واشــتدت‬ ‫تعزيته ‪ ،‬وكان معه ثلثعومائة مقاتل فامتلك تكريت وأغار تعلى الكوفة ‪ .‬وأتعىيـ مصـعباً أمـره ‪ ،‬ثـ‬ ‫تفــرق تعنــه جعــه ابعــد معركة ‪ ،‬وخاف أن يلؤسر فــألقى نفســه فـ الفـرات فعومــات غريقـاً ‪ .‬وكان‬ ‫شــاتعراً فحل ث ـاابت اليــان قــال لعاويـة يومـ اً ‪ :‬ان تعلي ـاً تعلــى الــق وأنــت تعلــى الباوطــل وهذا‬ ‫يــدل تعلــى صــحة اتعتقــاده ل ســيعوما مــا أظهــره مــن شــدة نــدمه وتســره ـ نظعومـاً ونثراً تعلــى تركه‬ ‫لنصرة السي )ع( ليفوز بنات النعيم ووطيبها ‪.‬‬ ‫ومن اخذه ابالثأر مع الختار قـالوا وتداخله مــن النـدم شـيء تعظيـم حـت كــادت نفسـه‬ ‫تفيض ‪.‬‬ ‫والرجل صــحيح التعتقــاد ســييء الععومــل ‪ ،‬وقد يرجى لــه النجــاة بســن تعقيــدته وبنــو‬ ‫الســي ‪ 7‬وتعطفــه تعليــه ‪ ،‬حيــث أمـره ابـالفرار مـن مكــانه حـت ل يسـعومع الواتعيـة ‪ ،‬فيكبــه الـ‬ ‫تعلى وجهه ف النار وال أتعلم بقيقة حاله ‪ .‬انتهى كلم السيد بر العلوم ; ‪.‬‬ ‫وقال الشيخ نم الدين ـ من أحفاد اابن نا ـ ف رسالته ) ذوب النضار ف شرح الثــأر (‬ ‫‪ :‬وك ان تعبيــد ال ـ ابــن الــر العفــي مــن أش ـراف الكوفـة ‪ ،‬وك ان قــد مشــى اليــه الســي )ع(‬ ‫وندابه ال الروج معه فلم يفعل ث تداخله الندم حت كادت نفسه تفيض ‪ ،‬فقال ‪:‬‬ ‫ت حيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫فيالـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك حسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرة نـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــادم ُ‬

‫ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرّددـ ابي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ حلق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي وال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـتاقي‬

‫غـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداة يقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ابالقصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر قـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــولً‬

‫أتتكن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا وتزم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ع اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالفراق‬

‫حس ـ ـ ـ ـ ـ ــي حي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يطل ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب اب ـ ـ ـ ـ ـ ــذل نص ـ ـ ـ ـ ـ ــري‬

‫ـ ‪ 96‬ـ‬

‫تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى أه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل الض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــللة والنف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاق‬


‫ول ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو أن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اواسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيه ابنفسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬

‫لنلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت كرامـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم التلق‬

‫مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع اابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــطفى نفسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداه‬

‫ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول ث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وّدع اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانطلق‬

‫فقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاز الول ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ نصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــروا حسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيناً‬

‫وخ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اب الخ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرون الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ النف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاق‬

‫ ب حـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬ ‫فلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو فلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق التلهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف قل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ َ‬

‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّم اليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم قلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانفلق‬

‫جاء ف التاريخ الكامل ج ‪ 4‬ص ‪ 237‬حوادث سنة ‪ 68‬وهي السنة الت مــات فيهــا‬ ‫اابن الر قال ‪:‬‬ ‫لــا مــات معاويـة وقتــل الســي )ع( ل ـ يكــن تعبيــد ال ـ ابــن الــر العفــي فيعومــن حضــر‬ ‫قتله ‪ .‬تغي ب تعن ذلك تععومداً فلعوما قتل جعل اابن زياد يتفقد الشراف من أهل الكوفة فلــم َيــر‬ ‫تعبيد ال ابـن الـر ثـ جـاءه ابعـد أيـام حـت دخـل تعليـه فقـال لـه ‪ :‬أيـن كنـت يـا ابـن الـر؟ قـال‬ ‫كنت مريضاً ‪ ،‬قال مريض القل ب أم مريض البدن فقال أما قلب فلم يرض ‪ ،‬وأما ابدن فلقد‬ ‫مـّن الـ تعلـي ابالعافيـة ‪ ،‬فقـال اابـن زياد كـذابت ولكنـك كنـت مـع تعـدونا ‪ ،‬فقـال ‪ :‬لـو كنـت‬ ‫معــه لــرؤي مكــان ‪ .‬وغفــل تعنــه اابــن زياد فخــرج ورك ب فرسه ‪ ،‬ثـ وطلبــه اابــن زياد فقــالوا رك ب‬ ‫الساتعة ‪ ،‬فقال ‪ :‬تعلّي ابه ‪ ،‬فاحضر الشروطة خلفــه ‪ ،‬فقــالوا ‪ :‬أجــ ب الميـ فقــال ‪ :‬أابلغــوه انـ‬ ‫ل آت اليه وطائعاً أابداً ‪ ،‬ث أجرى فرسه وأتى منزل أحد ابن زياد الطائي فاجتعومع اليه اصحاابه‬ ‫ث خرج حت أتى كرابلء فنظر ال مصارع السي )ع( ومن قتل معـه فاسـتغفر لـم ثـ مضـى‬ ‫ال الدائن فقال ف ذلك ‪:‬‬ ‫يقول أمي غادر واابن غادر الابيات ‪.‬‬ ‫وقال السيد القرم ف ) القتل ( ‪ :‬وف أيام تعبـد اللـك سـنة ‪ 68‬قتـل تعبيـد الـ ابـالقرب‬ ‫من النبار ‪ ،‬وف أنساب الشراف ج ‪ 5‬ص ‪297‬‬

‫ـ ‪ 97‬ـ‬


‫قاتله تعبيد ال ابن العباس السلعومي من قبل القباع ولا أثخن ابالراح رك ب سـفينة ليعـب الفـرات‬ ‫وأراد أص ــحاابه تعبي ــد ال ـ أن يقبض ـوا الس ــفينة ف ــأتلف نفس ــه ف ـ ال ــاء خوفـ اً منه ــم وجراح ــاته‬ ‫تشخ ب دماً ‪ ،‬ويذكر اابن حبي ب ف ) الّب ( ان مصع ب ابن الزابي نصــ ب رأس تعبيــد الـ ابــن‬ ‫الر العفي ابالكوفة ‪ .‬وف جهــرة أنسـاب العــرب لابـن حــزم أن أولد تعبيـد الـ ابـن الـر هـم ‪:‬‬ ‫صدقة ‪ ،‬وابرة ‪ ،‬والشعر ‪ ،‬شهدوا واقعة العوماجم مع اابن الشعث ‪.‬‬ ‫ومن شعره الذي أظهر ابه الندم تعلى تعدم نصرة السي )ع( ‪:‬‬ ‫يق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول أميـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ غ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــادر وااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن غ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــادر‬

‫أل كنـ ـ ـ ـ ــت قـ ـ ـ ـ ــاتلت السـ ـ ـ ـ ــي ابـ ـ ـ ـ ــن فاوطعومـ ـ ـ ـ ــة‬

‫ونفس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى خ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذلنه واتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتزاله‬

‫وابيعـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة ه ـ ـ ـ ـ ـ ــذا الن ـ ـ ـ ـ ـ ــاكث العهـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد لئعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫في ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدمي أن ل أك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون نص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرته‬

‫أل ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل نف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس ل تس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدد ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــادمه‬

‫وإنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ لنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآته‬

‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذو حس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرة م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ان تف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارق لزم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ه‬

‫س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــقى الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أرواح ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذين تب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــادروا‬

‫ال ـ ـ ـ ـ ـ نص ـ ـ ـ ـ ــره س ـ ـ ـ ـ ــقياً م ـ ـ ـ ـ ــن الغي ـ ـ ـ ـ ــث دائعوم ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫وقف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى أج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداثهم ومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالم‬

‫فك ـ ـ ـ ـ ــاد الش ـ ـ ـ ـ ــى ينق ـ ـ ـ ـ ــض والعيـ ـ ـ ـ ـ ـ س ـ ـ ـ ـ ــاجه‬

‫لععوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــري لقدكانوامص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاليت فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوغى‬ ‫تآس ـ ـ ـ ـ ـ ـوا تعل ـ ـ ـ ـ ــى نص ـ ـ ـ ـ ــر اابـ ـ ـ ـ ـ ــن ابنـ ـ ـ ـ ـ ــت ن ـ ـ ـ ـ ــبيهم‬

‫س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراتعاً ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اليج ـ ـ ـ ـ ـ ــا ح ـ ـ ـ ـ ـ ــاة خض ـ ـ ـ ـ ـ ــارمه‬

‫ابأس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيافهم آس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاد غي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراغعومه‬

‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان يقتل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل نف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس ابقي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫تعل ـ ـ ــى الرض ق ـ ـ ــد أض ـ ـ ــحت ل ـ ـ ــذلك واج ـ ـ ــه‬

‫وم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ان رأى ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراؤون افضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل منهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫ل ـ ـ ـ ـ ــدى ال ـ ـ ـ ـ ــوت س ـ ـ ـ ـ ــادات وزهـ ـ ـ ـ ـ ر قعوم ـ ـ ـ ـ ــاقعومه‬

‫يقتلهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ظلعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً ويرجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ و ودادنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدع خطـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة ليسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت لنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا بلئعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫لععوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــري لق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد راغعومتعومون ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ابقتله ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫فكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم نـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاقم منـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا تعليكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ون ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاقعومه‬

‫أه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرارا أن أس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي بحف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فئ ـ ـ ـ ـ ـ ــة زاغ ـ ـ ـ ـ ـ ــت تع ـ ـ ـ ـ ـ ــن ال ـ ـ ـ ـ ـ ــق ظ ـ ـ ـ ـ ـ ــاله‬

‫فكفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا ول ذدتك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ كت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائ ب‬

‫أش ـ ـ ـ ـ ـ ــد تعليك ـ ـ ـ ـ ـ ــم م ـ ـ ـ ـ ـ ــن زح ـ ـ ـ ـ ـ وف ال ـ ـ ـ ـ ـ ــدياله‬

‫ـ ‪ 98‬ـ‬


‫ولا ابلـغ اابـن زياد هـذه الابيـات وطلبـه فقعـد تعلـى فرسه ونا منـه ‪ .‬وأقـام اابـن الـر بنزله‬ ‫تعلى شاوطىء الفرات إل أن مات يزيد ‪.‬‬ ‫ومن شعره الذي يتأسف ابه تعلى تعدم نصرة السي )ع( ‪:‬‬ ‫ولـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا دتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا الخت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار للث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأر أقبل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت‬

‫كتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائ ب مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن أشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــياع آل معومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫وقـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد لبس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوق ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدروع قل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوبم‬

‫وخاضـ ـ ـ ـ ـوا ب ـ ـ ـ ــار ال ـ ـ ـ ــوت فـ ـ ـ ـ ـ ك ـ ـ ـ ــل مش ـ ـ ـ ــهد‬

‫ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم نص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــروا س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبط الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب ورهط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫ودانـ ـ ـ ـ ـ ـوا ابأخ ـ ـ ـ ـ ــذ الث ـ ـ ـ ـ ــأر م ـ ـ ـ ـ ــن ك ـ ـ ـ ـ ــل ملح ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫فف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــازوا بن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــات النعي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ووطيبه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وذل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك خي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن لي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وتعس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــجد‬

‫ول ـ ـ ـ ـ ــو أنن ـ ـ ـ ـ ـ ـ يـ ـ ـ ـ ـ ــوم اليـ ـ ـ ـ ـ ــاج لـ ـ ـ ـ ـ ــدى الـ ـ ـ ـ ـ ــوغى‬

‫لتععوملـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت حـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد الشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرف الهنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫وواأسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفا إذ ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن حـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآته‬

‫فأقتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل فيهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاغ ومعتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫وكل هذا يب تعن ندامته تعلى قعـوده تعـن نصــرة سـيد الشـهداء ‪ ،‬قـال صــاح ب نفـس‬ ‫الهعومــوم ‪ :‬وحكــى ايضـاً أنــه كــان يضــرب يــده تعلــى الخــرى ويقــول مــا فعلــت ابنفســي ويردد‬ ‫هذه الشعار ‪.‬‬ ‫وقال الشيخ القعومي ف نفس الهعوموم ‪ :‬ثـ أن ابيــت ابنـ الــر العفــي مــن ابيــوت الشــيعة‬ ‫وهم اديـ وأيــوب وزكريا مــن أصــحاب الصــادق ذكرهم النجاشــي وأثبــت لديـ وايــوب أصـلً‬ ‫ووثقهعوما ولزكريا كتاابا ‪.‬‬ ‫وقال الشيخ تعباس القعومي ف الكنـ ‪ :‬اابـن الـر العفـي هـو تعبيـد الـ ابـن الـر الفـارس‬ ‫الفاتك ‪ ،‬لـه نسـخة يرويهـا تعـن أميـ الـلؤمني )ع( قتـل سـنة ‪ ، 68‬وتعن كتـاب التعلم قـال‬ ‫ف ترجة ‪ ،‬وكان معه ثلثعومائة مقاتل وأغار تعلـى الكوفة وأتعىيـ مصـعباً امـره ثـ تفـرق تعنـه جعـه‬ ‫فخاف أن يلؤسر فألقى نفسه ف الفرات فعومات غريقاً ‪ ،‬وكان شاتعراً فحلً ‪.‬‬

‫ـ ‪ 99‬ـ‬


‫وقال السيد المي ف التعيان ‪ ،‬ومن شعره ‪:‬‬

‫يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّوفـن ابالقت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــومي وإن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآ‬

‫أم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوت اذا ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء الكت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاب اللؤج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ُل‬ ‫فنح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى كرام ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآ او ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوت فنقت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫لعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل القنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا تـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدن ابأوطرافهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا الغن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬ ‫ِوإنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك إن لترك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ب الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول لتنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫م ـ ـ ـ ــن ال ـ ـ ـ ــال م ـ ـ ـ ــا يكف ـ ـ ـ ــي الص ـ ـ ـ ــديق ويفض ـ ـ ـ ــل‬

‫ِإذا الق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرن لق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان ومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّل حي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاته‬

‫فلس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت ااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال أين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآت أول‬

‫ـ ‪ 100‬ـ‬


‫‪ 13‬ـ ابو السود الدؤلي ‪:‬‬ ‫اابو السود الدؤل يرثي السي ابن تعلي ‪ 8‬ومن ُأصي ب معه من ابن هاشم ‪:‬‬

‫أقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول لعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاذلت مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرًة‬ ‫اذا أنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ِ‬ ‫ت لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تبص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــري م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا أرى‬ ‫ألس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ِ‬ ‫ت تري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ َن ابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ هاشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬ ‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانت تزينته ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ابال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدى‬

‫فلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو كن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت راسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــخة ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الكتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫تعلعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ِ‬ ‫ت اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأّنم معش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر‬

‫سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأجعل نفسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم جن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـًة‬ ‫ُأرج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّي اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذلك ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوض الّرس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو‬ ‫ت ابّـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرًة‬ ‫لتهل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ َ‬ ‫ك إن هلك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ْ‬

‫وقال ايضاً يرثيه ويرض تعلى ثأره ‪:‬‬

‫وك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ انت تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى وّدن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائعومه‬ ‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبين وأنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ِ‬ ‫ت لن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارمه‬

‫ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد افنتهعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو الفئ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة الظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاله‬ ‫واب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالطف هـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام ابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاوطعومه‬ ‫اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالحزاب خ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاابرة تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاله‬

‫)‪(1‬‬

‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبقت لعن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــامثه‬ ‫فل تكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــثري ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن اللئعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬ ‫ل والفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوز والّنععومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّد اــئعومه‬ ‫وتل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــص إن خلص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت غ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانه‬

‫)‪(2‬‬

‫أابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـٍى آل ابيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت معومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫قـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانعه والـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبيت ذا السـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتاِر‬ ‫اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالّطف تقتله ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم جف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاة ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـزاِر‬

‫سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبحان ذا الع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرش العل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّي مك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانه‬

‫أن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـأابره ذووا الوزار‬

‫ي ـ ـ ـ ـ ــا ن ـ ـ ـ ـ ــاتعي ال ـ ـ ـ ـ ــدين ال ـ ـ ـ ـ ــذي ينع ـ ـ ـ ـ ــى التق ـ ـ ـ ـ ــى‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ وف نسخة ‪ :‬وابالرب خاابرة تعالة ‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ ديوان اب السود‬

‫ـ ‪ 101‬ـ‬


‫أابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ) قش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـٍي ( إنن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ادتعوكعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو‬

‫للحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق قبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــللة وخسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار‬

‫كون ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وا ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم جننـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً وذودوا تعنهعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو‬

‫ع ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل من ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــافق جب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار‬ ‫أش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيا َ‬

‫بعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو اهت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــديتم ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاكفروا إن ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــئتعومو‬

‫وهـ ـ ـ ـ ـ ـ و الي ـ ـ ـ ـ ـ ــار وه ـ ـ ـ ـ ــم ابن ـ ـ ـ ـ ـ ــو الخي ـ ـ ـ ـ ـ ــار‬

‫وتقـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدموا ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ سـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهعومكم مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن هاشـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫وقال ‪:‬‬

‫خي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ البيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ كتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاب الب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاري‬ ‫)‪(1‬‬

‫أق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول وذاك م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزع ووجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ د‬

‫أزال ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ملـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك ابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ زي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اد‬

‫وأابع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدهم ب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا غ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدروا وخ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ انوا‬

‫كعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ابعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدت مثـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــود وق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاد‬

‫ول رجع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت رك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ائبهم اليه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم القيام ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة والتن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاد‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ ديوان اب السود ‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ تاريخ اابن تعساكر ج ‪ 7‬ص ‪. 216‬‬

‫ـ ‪ 102‬ـ‬

‫)‪(2‬‬


‫الشاعر‬ ‫أابو السود الدؤل ـ ظال ابن تععومرو ‪:‬‬ ‫ذكـره الرزاب ان ف ـ ش ــعراء الشــيعة وقــال ‪ :‬ك ــان مــن قــدماء الت ـاابعي وك بائهم ‪ ،‬وك ان‬ ‫شاتعراً ميداً وكان شيعياً ‪ ،‬وتعّد هـ اابن شهر آشوب من شعراء أهل البيت القتصدين ‪.‬‬ ‫تــوف تعــام ‪ 69‬ه ـ ابالبصــرة ابالطــاتعون )‪ (1‬الــارف وتععومــره ‪ 85‬ســنة ‪ .‬قــال اابــن ابــدران فـ‬ ‫تـذي ب اابـن تعسـاكر قـال الواقـدي ‪ :‬كــان اابــو السـود مــن أسـلم تعلـى تعهــد رسول الـ وقاتـل‬ ‫مع تعلي )ع( يوم العومل وكان تعلوياً وأابــو الســود معــدود مــن التـاابعي ‪ ،‬والفقهــاء ‪ ،‬والشــعراء‬ ‫‪ ،‬وال ــدثي ‪ ،‬والشـ ـراف والفرسـ ان ‪ ،‬والمـ ـراء ‪ ،‬وال ــدهاة ‪ ،‬والنح ــويي والاض ــري الـ ـواب ‪،‬‬ ‫والشيعة ‪ ،‬والبخلء ‪.‬‬ ‫وهو واضــع تعلــم النحــو ابارشاد مــن أميـ الــلؤمني تعلــي ابــن أبـ وطــال ب ‪ ، 7‬ومن أراد‬ ‫تفصيل ذلك فليجع ال الكت ب اللؤلفة ف هذا الفن ‪ ،‬وقد جـع السـتاذ العاصــر تعبـد الكري‬ ‫الــدجيلي ديـوان أابــو الســود الــدؤل وحققــه وشرحه وكتــ ب تعــن حيــاة أبـ الســود وقام ابطبعــه‬ ‫فشكراً له تعلى هذه الدمة الدابية ‪.‬‬ ‫وف التعيان قال ‪ :‬هاجر أابو السود ال البصرة تعلى تعهد تععومر ابن الطاب ‪.‬‬ ‫ومن شعر أب السود مشياً ال أمي اللؤمني ‪: 7‬‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ قال الذهب ف تاريخ السلم تعند ذكر سنة ‪ 69‬قال الدائن حدثن من ادرك الطاتعون الارف قال ثلثة ايام‬ ‫جــرف فيهــا النــاس فعومــات فيهــا ف ـ كــل يــوم نــو ســبعي الفــا حــت تعجــز النــاس تعــن دفــن الــوتى فكــانت الوحوش‬ ‫تدخل البيوت فتصي ب منهم ‪.‬‬

‫ـ ‪ 103‬ـ‬


‫حس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدوا الف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت اذ لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالوا س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعيه‬

‫فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالقوم أتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداٌء ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه وخص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم‬

‫كض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرائر السـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــناء قلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن لوجههـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫والـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوجه يشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرق ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الظلم كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأنه‬

‫حس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداً وابغيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً إن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدميم‬ ‫اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدر منيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ والس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعوماء ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم‬

‫وك ـ ـ ـ ـ ـ ذاك م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن تعظعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت تعلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه نععوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫حّس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اـده س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيف تعليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــروم‬

‫فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاترك مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاراة السـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفيه فانـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫وإذا جري ـ ـ ـ ـ ـ ت مـ ـ ـ ـ ـ ــع السـ ـ ـ ـ ـ ــفيه كعومـ ـ ـ ـ ـ ــا جـ ـ ـ ـ ـ ــرى‬

‫ ب ابعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ذاك وخيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬ ‫نـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدم وغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ٌ‬

‫فكل كعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ جري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ه م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذموم‬

‫واذا تعتب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفيه ولت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأت ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأنت ظل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم‬

‫يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا أيه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا الرج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ل العل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم غي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫هل لنفس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأن ذا التعلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫لتن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن خل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق وتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأت مثل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار تعليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك اذا فعلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت تعظيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫ااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدأ ابنفس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك وأنه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن غيه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاذا انتهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت تعنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأنت حكيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫فهنـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاك يقبـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا وتعظـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت وٌيقتـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدى‬

‫ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالرأي منـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك وينفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع التعليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫تص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدواَء وأن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت أولـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ابال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدوا‬

‫وتعالـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الرض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ى وأن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــقيم‬

‫وكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ذاك تلقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــح ابالرش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اد تعقولنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫أاب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداً وأن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الرشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اد تعقي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫وي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل الشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــجّي مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّي فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانه‬

‫وت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرى اللـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي قري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ر تعي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ لهي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً‬ ‫ويقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول مآلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك لتقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول مقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالت‬ ‫لتكلعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـْن تع ـ ـ ـ ـ ـ ــرض ااب ـ ـ ـ ـ ـ ــن تععوم ـ ـ ـ ـ ـ ــك ظالـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً‬ ‫وحري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ه ايض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً حري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ك ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاحه‬

‫واذا اقتضضـ ـ ـ ـ ــت مـ ـ ـ ـ ــن اابـ ـ ـ ـ ــن تععومـ ـ ـ ـ ــك كلعومـ ـ ـ ـ ــة‬

‫واذا وطلب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ كريـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ حاج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـًة‬ ‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاذا راك مس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّلعوماً ذك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذي‬ ‫فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارج الكري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وان رأيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت جفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاءه‬ ‫وتعجبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت للـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدنيا ورغبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة أهلهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ـ ‪ 104‬ـ‬

‫نصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب الغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـواة ابش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــجوه مغعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم‬

‫وتعلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى الش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــجي كأاب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة وه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وم‬ ‫ولس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان ذا وطل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق وذا مكض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم‬ ‫فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاذا فعلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت فعرض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ك الكلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم‬ ‫كيل يب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاح ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــديك من ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه حريـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬ ‫فكلم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك ان فعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت كل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم‬ ‫فلق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاؤه يكفي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك والتس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــليم‬ ‫حلتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه فكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأنه متـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم‬ ‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالعت ب من ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه والفع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال كريـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬ ‫والـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرزق فيعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ابينهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم مقسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم‬


‫والح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرزوق اح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ارى‬

‫مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن اهلهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا والعاقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــروم‬

‫ث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ انقضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى تعجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب لعلعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي انـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫قـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدر م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـواف وقتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه معلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم‬

‫وقال ف رثاء أمي اللؤمني ‪: 7‬‬

‫أل ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا تعيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك فاس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعدينا‬

‫أل فاابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك أمَي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اللؤمنينـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن لبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس النعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال وم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن حـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذاها‬

‫ومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرأ الث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان والئين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫فك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل من ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاق ب الي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــات في ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫وحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ب رسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ول رب العالين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وكن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا قب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل مقتل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه بي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرى م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول رس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ول ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫يقي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدين ل يرتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اب فيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫ويقضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالفرائض مسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتبينا‬

‫وي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدتعو للجعوماتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن تعص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاه‬

‫وينهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك قط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع اي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدي الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارقينا‬

‫ولي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس ابك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأت تعلعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــديه‬

‫ولـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن التجبين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ُرزئن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا خيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ركـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ب الطاي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫أل أابل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــغ معاويـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب‬

‫وخيّسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــها وم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن رك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ب الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفينا‬

‫فل ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّرت تعي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون الش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــامتينا‬

‫أفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهر الص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيام فجعتعومونـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫ومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ابع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب فخيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ نف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس‬

‫بي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ النـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاس وط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراً أجعينـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫اابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو حسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن وخي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالينا‬

‫لقـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد تعلعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت قري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ش حيـ ـ ـ ـ ـ ـ ــث كـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانت‬ ‫اذا اسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتقبلت وج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ه أب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ حسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬

‫ابأن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك خيهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا حس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــباً ودين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫رأي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت الب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدر راع الناظرين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأن الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاس اذ فق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدوا تعلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫نع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ابل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــنينا‬

‫فل واللّ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ل أنس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى تعلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً‬ ‫تبكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى أّم كلثـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم تعليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫وحس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلته ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الراكعين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ول ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو ان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــئلنا ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال في ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫فل تش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعومت معاوي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب‬ ‫وأجعن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا الم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارة تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن تـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراض‬

‫ـ ‪ 105‬ـ‬

‫ابعبت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا وق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد رأت اليقين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذلنا ��ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال في ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه والبنين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاّن ابقيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة اللفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء فينـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫إل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن نبين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا وإل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أخين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬


‫وإن س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراتنا وذوي حجانـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫ابك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل مهن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد تعض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ٍ‬ ‫ ب وجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رٍد‬

‫وروى اابن قتيبة ف الشعر والشعراء قوله ‪:‬‬

‫ت مظلوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اً فل تل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف راض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيا‬ ‫اذا كنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ َ‬

‫تواص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا أن نيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب إذا دتعين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫تعليه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الكعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاة مس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــومينا‬ ‫تعـ ـ ــن القـ ـ ــوم حـ ـ ــت تأخ ـ ـ ـَذ النصـ ـ ــف واغضـ ـ ــ ب‬

‫وإن كن ـ ـ ـ ـ ــت ان ـ ـ ـ ـ ــت الظ ـ ـ ـ ـ ــال الق ـ ـ ـ ـ ــوم ف ـ ـ ـ ـ ــاوطّرح‬ ‫وق ـ ـ ـ ـ ـ ــارب اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذى جه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل واباتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ابعـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال‬

‫مقـ ـ ـ ـ ـ ــالتهم واشـ ـ ـ ـ ـ ــغ ب بـ ـ ـ ـ ـ ــم كـ ـ ـ ـ ـ ــل َم ش ـ ـ ـ ـ ـ ــغ ب‬ ‫جل ـ ـ ـ ــوب تعلي ـ ـ ـ ــك ال ـ ـ ـ ــق م ـ ـ ـ ــن ك ـ ـ ـ ــل مل ـ ـ ـ ــ ب‬

‫وإن ح ـ ـ ـ ـ ـدابوا ف ـ ـ ـ ــاقعس ‪ ،‬وإن ه ـ ـ ـ ــم تقاتعس ـ ـ ـ ـ ـوا‬

‫لين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتزتعوا م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاخلف ظه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرك فاح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدب‬

‫وقال ‪:‬‬

‫ت مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس الضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر حـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت ألفتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬ ‫تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــود ُ‬

‫ووّس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ عـ صـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدري للذى كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــثرة الذى‬

‫إذا أن ـ ـ ـ ــا لـ ـ ـ ـ ـ اقب ـ ـ ـ ــل م ـ ـ ـ ــن ال ـ ـ ـ ــدهر ك ـ ـ ـ ــل م ـ ـ ـ ــآ‬

‫ـ ‪ 106‬ـ‬

‫وأسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلعومن وطـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول البلء ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب‬ ‫وك ـ ـ ـ ان ق ـ ـ ـ ـ ــدياً ق ـ ـ ـ ـ ــد يض ـ ـ ـ ـ ــيق اب ـ ـ ـ ـ ــه ص ـ ـ ـ ـ ــدري‬

‫ألقي ـ ـ ـ ـ ــه من ـ ـ ـ ـ ــه وط ـ ـ ـ ـ ــال تعت ـ ـ ـ ـ ــب تعل ـ ـ ـ ـ ــى ال ـ ـ ـ ـ ــدهر‬


‫‪ 14‬ـ ابن مفرغ الحميري ‪:‬‬ ‫قال ياوط ب تعبيد ال ابن زياد ‪:‬‬

‫ك ـ ـ ـ ـ ـ ــم ي ـ ـ ـ ـ ـ ــا تعبي ـ ـ ـ ـ ـ ــد الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تعن ـ ـ ـ ـ ـ ــدك م ـ ـ ـ ـ ـ ــن دٍِم‬

‫يسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعى لي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدركه ابقتل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاتعي‬

‫ومعاش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر أُنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف أب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت دم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاءهم‬

‫فّرقته ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ابع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد وط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاع‬

‫اذكـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر حسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيناً واابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــروة هانئ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً‬

‫ـ ‪ 107‬ـ‬

‫وابنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تعقي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـٍل ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارس الراب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اع‬


‫يزي د ابــن رابيعــة ابــن مفــرغ )‪ (1‬كــان شــاتعراً مقــداماً هجــا زياداً وآل زياد وتعـرف ســجن‬ ‫تعبيد ال ابن زياد وهو القائل لا استلحق معاوية زياداً ونسبه ال اابيه )‪: (2‬‬ ‫ال أابل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــغ معاويـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب‬

‫مغلغل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الرج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ل اليعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان‬

‫ف‬ ‫أتغض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب أن يق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال ااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوك تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّ‬ ‫فاشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهد أّن رحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ك مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن زي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اد‬ ‫وأشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهد أن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ول ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدت زي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اداً‬

‫وترضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ى أن يق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال أاب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوك زان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬ ‫كرحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ م الفي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن َو لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد الت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان‬ ‫وصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــخر م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــية غيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ دانـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫فاســتأذن تعبيـد الـ ابـن زياد معاوية فـ قتلــه فلـم يــأذن لــه وأمــره ابتـأديبه فلعومــا قــدم اابـن‬ ‫زياد البصرة أخذ اابن الفـرغ مـن دار النـذر ابـن الـارود ـ وكان أجـاره ـ فـأمر ابـه فسـقى دواء ثـ‬ ‫حل تعلى حار ووطيف ابه وهو يسلخ ف ثياابه ‪ ،‬فقال لعبيد ال ‪:‬‬ ‫يغسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء ماصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــنعت ‪ ،‬وق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول‬

‫راس ـ ـ ـ ـ ـ ــخ من ـ ـ ـ ـ ـ ــك فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ العظ ـ ـ ـ ـ ـ ــام البـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوال‬

‫)‪(3‬‬

‫أقــول وتثــل ســيدنا الســي ‪ 7‬ابشــعره لــا خــرج مــن دار والـ الدينـة الوليــد ابـن تعتبــه ابـن‬ ‫أب سفيان ‪ ،‬وكان قد وطل ب من السي البيعة ليزيد اابن معاوية فأب سيد الشهداء قائلً ‪ :‬يا‬ ‫أمي انا أهل ابيت النبوة وموضع الرسالة ومتلف اللئكة ابنا فتح ال وابنا يتم ومثلي ل يبايع‬ ‫مثله ولكن نصـبح وتصـبحون وننظـر وتنظـرون أّينا أحـق اباللفـة ‪ ،‬ثـ خـرج يتعومثـل ابقـول يزيد‬ ‫ابن الفرغ ‪:‬‬ ‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ انا سي مفرغاً لنه راهن تعلـى سـقاء مـن لبـ يشـرابه كلـه فشـرابه حـت فرغه فسـعومي مفرغ اً ‪ ،‬وكان شـاتعراً غـزل‬ ‫مسناً من شعراء الصدر الول وزمن معاوية ابن اب سفيان ‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ وف خزانـة الدب ‪ ،‬واليـوان ‪ :‬ان هـذه الشـعار لعبـد الرحن ابـن الكـم ـ اخـي مـروان ـ قـال اابـو الفـرج والنـاس‬ ‫ينسبونا ال اابن الفرغ لكثرة هجائه لزياد ‪.‬‬ ‫‪ 3‬ـ هذا البيت من قصيدة يذكر فيها ما فعل ابه اابن زياد واهال حلفائه من قريش اياه ‪.‬‬

‫ـ ‪ 108‬ـ‬


‫لذتع ـ ـ ـ ـ ـ ــرت السـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوام فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ غس ـ ـ ـ ـ ـ ــق الص ـ ـ ـ ـ ـ ــبح‬ ‫يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم أتعطـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى مافـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوت ضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيعوماً‬

‫مغيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً ول دتعي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت يزي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ دا‬ ‫والناي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا يرص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ دنن أن أحي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدا‬

‫وقال اابن قتيبة ف الشعر الشعراء ‪ :‬هو يزيد ابن رابيعة ابن مفرغ العوميي حليف لقريش‬ ‫‪ ،‬صح ب تعباد ابن زياد ابن اب سفيان فلـم يعومـده وكان تعبـاد وطويل اللحيـة تعريضـها ‪ ،‬فرك ب‬ ‫ذات يوم واابن مفرغ معه ف موكبه فهبت الريح فنفشت ليته قال اابن مفرغ ‪:‬‬ ‫أل لي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت اللح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانت حشيشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً‬

‫فنعلفهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا دواب السـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلعومينا‬

‫فبلغ ذلك تعباداً فجفاه وحقد تعليه ‪ ،‬فأخذه تعبيد ال ابن زياد فحبسه وتعذابه وسقاه‬ ‫التاب ذ ف ـ النبيــذ )‪ (1‬وحلــه تعلــى ابعي ـ وقـرن ابــه خنزي رة ‪ ،‬فامشــاه ابطنــة مشــياً شــديداً ‪ ،‬فكــان‬ ‫يسيل ما يرج منه تعلى النزيرة فتصيُء ‪ ،‬فكلعوما صاءت قال اابن مفرغ ‪:‬‬ ‫ض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــجت س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيةُ ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا مس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــها الَقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رـُن‬

‫ل تزتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ي إن شـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر الشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيعومة ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزع‬

‫وسية ام زياد ‪ ،‬فطيــف ابــه فـ أزقة البصــرة وأسـواقها والنــاس يصــيحون خلفــه فعومــر ابــه‬ ‫فارسي فرآه فقال ‪ ) :‬اين جيست ( ‪ ،‬لا يسيل منه وهو يقول ‪:‬‬ ‫أابست نبيذست تعصارات زابيبست سية رو سفيدست ‪.‬‬ ‫ومعناه هذا ماء نبيذ ‪ ،‬هذا تعصارة زابي ب ‪ ،‬وسية تعاهر فلعوما أل تعليه ما يرج منه قيل‬ ‫لابن زياد ‪ :‬انه لا ابه ‪ .‬ل نأمن أن يوت فأمر ابه فانزل ‪ ،‬فاغتسل فلعوما خرج من الاء قال ‪:‬‬ ‫يغس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــافعلت ‪ ،‬وقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ هو راس ب زئبقي اصفر ‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ انظر هذا ف الطبي ‪.‬‬ ‫‪ 3‬ـ والقصيدة وطويلة رواها اابو الفرج ف الغان ‪.‬‬

‫ـ ‪ 109‬ـ‬

‫راس ـ ـ ـ ـ ـ ــخ من ـ ـ ـ ـ ـ ــك ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ العظ ـ ـ ـ ـ ـ ــام البـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوال‬

‫)‪(3‬‬


‫ث ـ دس اليــه غرماءه يقتضــونه ويســتعدون تعليــه ففعل ـوا ذلــك فــامر ابــبيع مــا وجد لــه ف ـ‬ ‫اتعطــاء غرمائه ‪ ،‬فكــان فيعومـا ابيـغ لـه غلم كـان راباه يقــال لــه ) ابُـرد ( كــان يعـدل تعنــه ولده ‪،‬‬ ‫وجارية يقال لا ) اراكة ( أو ) اراك ( فقال اابن مفرغ فيهعوما ‪:‬‬ ‫يـ ـ ـ ـ ـ ــا ابـ ـ ـ ـ ـ ــرد مـ ـ ـ ـ ـ ــآ مسـ ـ ـ ـ ـ ــنا دهـ ـ ـ ـ ـ ــر أض ـ ـ ـ ـ ـ ـّر ابنـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫أمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا الراك فكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانت مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن مارمنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ــول ال ـ ـ ـ ـ ـ ــدتعي ول ـ ـ ـ ـ ــول م ـ ـ ـ ـ ـ ــا تع ـ ـ ـ ـ ـ ـّرضـ لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫وقال من قصيدة له ‪ ،‬وهي أجود شعره ‪:‬‬

‫وشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ريت اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرداً ليتنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫أو ابومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدتعو الص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدى‬

‫وَأول الشعر ‪:‬‬

‫اص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرمت حبل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن أم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــامه‬

‫مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن قب ـ ـ ـ ـ ـ ــل هـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذا ول ابعن ـ ـ ـ ـ ـ ــا لـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ول ـ ـ ـ ـ ـ ــداً‬ ‫تعيشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً لذي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذاً وك ـ ـ ـ ـ ـ انت جنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـًة رغـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ دا‬

‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوادث م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا فارقته ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا أاب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداً‬ ‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ابع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرد كن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــامه‬ ‫ابي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّقرـ واليعومآم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬ ‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ابع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد أي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام ابرام ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫)‪(1‬‬

‫ث ان تعبيد ال ابن زياد أمر ابه فحعومل إل سجستان ال تعباد ابن زياد ‪ ،‬فحبس با ‪.‬‬ ‫وقال الشـيخ القعومـي فـ الكنـ ‪ :‬ا��بـو تعثعومـان يزيد ابـن زياد ابـن رابيعـة اابـن مفـرغ العوميـي‬ ‫لقـ ب جـده مفرغ اً ‪ ،‬وقد هجـا تعبـاد ابـن زياد وتعبيـد الـ ابـن زياد وقد نّك لـ ابـه وحبسـاه ولول‬ ‫قومه وتعشيته الذين كانوا مع يزيد ابن معاوية لقتله ‪ ،‬ومن شعره ف لية تعباد ـ وكان تعظيــم‬ ‫اللحية كأنا جوالق ‪:‬‬ ‫أل لي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت اللح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانت حشيشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً‬

‫وله أيضاً ف هجاء زياد ‪:‬‬

‫فاش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهُد أن ام ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تباش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ انظرها ف وطبقات اابن سلم والزانة والغان والكامل ‪.‬‬

‫ـ ‪ 110‬ـ‬

‫فتعلفهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا خي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلعومينا‬ ‫أابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفيان واضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعة القنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاع‬


‫ولكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان أمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر فيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه لبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس‬

‫وله ف هجاء تعبيد ال ابن زياد ‪:‬‬

‫وقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل لعبيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مالـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك والـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫ومن شعره أيضاً ‪:‬‬

‫تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى وجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ل ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــديد وامتن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاع‬ ‫بـ ـ ـ ـ ـ ــق ول يـ ـ ـ ـ ـ ــدري امـ ـ ـ ـ ـ ــرًء كيـ ـ ـ ـ ـ ــف ينسـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫إن زيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اداً ونافعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً وأاب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ابك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرَة‬ ‫هـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم رج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ثلثـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة خلق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا‬

‫تعن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدي م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن أتعج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب العجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ِ‬ ‫ ب‬

‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ م أن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــثى وكله ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ل ِ‬ ‫ب‬

‫ذا قرشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ي كعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا يق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول وذا‬

‫مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول وه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذا ااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن تععوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه تعرب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫)‪(1‬‬

‫تــوف ســنة ‪ 69‬ه ـ ابعــد ان قضــى تععوم ـراً تــارة ف ـ ســجن تعبيــد ال ـ اابــن زياد ابالبصــرة ‪،‬‬ ‫واخرى ف سجن تعباد ابـن زياد ابسجسـتان ومع ذلـك كـان ينطلـق بجـاء آل زياد فلعومـا وطـال‬ ‫مقامه ف السجن استأجر رسولً الـ دمشـق وقال لـه ‪ :‬إذا كـان يـوم العومعـة فقـف تعلـى درج‬ ‫جامع دمشق وانشد هذه الابيات ‪:‬‬ ‫اابل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــغ سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراَة ابنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ قحط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان قاوطبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـًة‬ ‫اض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــحى دتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي زيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اد فق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع قرقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رة‬

‫ض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـتـ اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأير أابيه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــادة اليعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن‬ ‫تع ّ‬ ‫يـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا للح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوادث يلهـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاابن ذي يـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزن‬

‫والعوميـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـريع وس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــط مزابلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫هـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذا لععوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرك غب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالغب‬

‫قولـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وا جيع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً امي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلؤمني لنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫تعلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق ومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّن لي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالنن‬

‫اكفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف دتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّي زي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اد تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن أكارمنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاذا تري ـ ـ ـ ـ ـ ـ د اب ـ ـ ـ ـ ـ ــذي الحق ـ ـ ـ ـ ـ ــاد والح ـ ـ ـ ـ ـ ــن‬

‫ففعــل الرس ول مــا أمــره ابــه وأنشــد الابيــات فحعوميــت اليعومانيــة وغضــبوا ورك ب وطلحــة‬ ‫الطلحات ال الجاز وليس قرشيا وكان اابن مفرغ حليفاً لبن أمية فقــال لــم وطلحــة يـا معشــر‬ ‫قري ش إن اخــاكم وحليفكــم اابــن مفــرغ قــد اابتلــى بــذه التعبــد مــن ابن ـ زي اد وهـو تعديــدكم‬ ‫وحليفكم ورجل منكم‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ أراد بم اولد سية وهم ‪ ،‬زياد ‪ ،‬ونافع واابـو ابكـرة كـل واحـد مـن هـلؤلء ينتعومـي وينسـ ب لب غيـ الخـر واراد‬ ‫ابالنبطي ‪ :‬نافعاً ‪ :‬وابالعرب اابا ابكرة ‪ ، .‬وابالول زياد لن ااباه تعبيد كان تعبد ابن تعلج ‪.‬‬

‫ـ ‪ 111‬ـ‬


‫ووال ما اح ب أن يري ال تعافيته ال يدي دونكم ول أفوز ابالكرمة ف أمره وتلوا أنتم منها‬ ‫‪ ،‬فانضوا معي بعوماتعتكم ال يزيد ابن معاوية فان أهل اليعومن قد تركوا ابالشام ‪.‬‬ ‫فرك ب خالد ابن أسيد وامية ابن تعبد ال اخوه ف وجوه خزاتعـة وكنانـة وخرج وا إلـ يزيد‬ ‫فبينعوما هم يسعومرون ذات ليلة إذ سعوا راكباً يتغن ف سواد الليل ابقول اابن مفرغ ويقول ‪:‬‬ ‫قل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت واللي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل مطب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق ابع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراه‬

‫ليتن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت قبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل تـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرك سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعيد‬

‫ليتن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت قبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ترك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ي أخـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫النج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدة وال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزم والفع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال الش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــديَد‬ ‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاز منه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ابتاجه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا العق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــود‬

‫ق ـ ـ ـ ـ ـ ــل لق ـ ـ ـ ـ ـ ــومي ل ـ ـ ـ ـ ـ ــدى الاباوط ـ ـ ـ ـ ـ ــح م ـ ـ ـ ـ ـ ــن آل‬

‫ي اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن غ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال ب ذي ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــود‬ ‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو ّ‬

‫تعبش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعومي ااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوه تعب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد من ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاف‬ ‫س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــامن ابع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدكم دتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي زيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اد‬

‫خط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة الغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــادر اللئي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم الزهي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫ ب‬ ‫ك ـ ـ ـ ـ ــان م ـ ـ ـ ـ ــا ك ـ ـ ـ ـ ــان فـ ـ ـ ـ ـ ـ الراك ـ ـ ـ ــة واجتـ ـ ـ ـ ـ ـ ّ‬ ‫أوغـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل العب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ العقوابـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة والش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتم‬

‫اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبد س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــنام تعيش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي وجي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدي‬ ‫وأودى ابط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارف وتلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدي‬

‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارحلوا ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ حليفك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم واخيك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫نـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو غـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوث الستصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرخي يزي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ د‬

‫ف م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن دتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي زيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اد‬ ‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاوطلبوا النصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ َ‬

‫وس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلون بـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا أدتعيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت شـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهودي‬

‫فـدتعوه وسألوه مــا هـذا الـذي سـعنا منـك تغنـ ابـه فقــال هــذا قــول رجل والـ إن أمـره‬ ‫لعجي ب رجل ضاع ابي قريش واليعومن وهو رجل الناس ‪ ،‬قالوا من هــو قــال اابــن مفــرغ ‪ ،‬فقــالوا‬ ‫وال ما رحلنا إل فيه وانتسبوا له فعرفهم وانشد قوله ‪:‬‬ ‫لععوم ـ ـ ـ ـ ــري ل ـ ـ ـ ـ ــو ك ـ ـ ـ ـ ــان الس ـ ـ ـ ـ ــي اب ـ ـ ـ ـ ــن مععوم ـ ـ ـ ـ ــر‬

‫وصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاحبه أو ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــكله ااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن اس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيد‬

‫ول ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو أنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم نـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالوا أمي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة أر قلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت‬

‫ابراكبهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا الوجنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء نـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو يزي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ د‬

‫ف ـ ـ ـ ـ ـاابلغت تع ـ ـ ـ ـ ــذراً فـ ـ ـ ـ ـ ـ ل ـ ـ ـ ـ ــلؤى ااب ـ ـ ـ ـ ــن غ ـ ـ ـ ـ ــال ب‬ ‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـٍإن ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يغيه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا الم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآم بقه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫واتلف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت فيه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم وط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارف وتلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدي‬ ‫تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدلت الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ُش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ٍمـ ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوامخ ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيد‬

‫ـ ‪ 112‬ـ‬


‫فنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاديت فيهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم دتعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوة ينيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫كعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ك ـ ـ ـ ـ ـ ــان آاب ـ ـ ـ ـ ـ ــائي دتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا وجـ ـ ـ ـ ـ ـ دودي‬

‫ودافعـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت حـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت اابلـ ـ ـ ـ ـ ـ ــغ الهـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد تعنهـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫دف ـ ـ ـ ـ ـ ــاع امرى ـ ـ ـ ـ ـ ء ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ الي ـ ـ ـ ـ ـ ـ غي ـ ـ ـ ـ ـ ـ زهي ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫ف ـ ـ ـ ـ ــإن ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ تكون ـ ـ ـ ـ ـ وا تعن ـ ـ ـ ـ ــد ظنـ ـ ـ ـ ـ ـ ابنص ـ ـ ـ ـ ــركم‬

‫فلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا غيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعيد‬

‫ابنفسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي وأهلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ذاك حي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً وميت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً‬ ‫فكـ ـ ـ ـ ـ ــم م ـ ـ ـ ـ ـ ــن مق ـ ـ ـ ـ ـ ــام ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ قري ـ ـ ـ ـ ـ ش كفيت ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫نضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاُر وتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــود الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرء أكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرم تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــود‬

‫ويـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم يش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ب الكاتعب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــات ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــديد‬

‫وخص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم تام ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآه ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلؤى اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن غ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال ب‬

‫ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــببت ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاري فه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاب وقـ ـ ـ ـ ـ ـ ــودي‬

‫ت تعليك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬ ‫وخيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــثي ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد أف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأ ُ‬

‫وأنتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم رق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ود أو شـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبيه رق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ود‬

‫فاستجع القوم وقالوا ‪ :‬وال ذلت رؤوسنا ف العرب إن ل نغسلها ابكفه ‪ ،‬فاغـّذ القــوم‬ ‫السـَي حـت قـدموا الشـام وهنــاك اجتعومعـوا مــع اليعومانيـة ودخلـوا تعلـى يزيد وكلعومـوه فـأمر ابتسـريح‬ ‫اابن مفرغ وأرسل ابذلك مع رجل له خخام فأوطلقه ‪.‬‬ ‫ومن قول اابن مفرغ يذكر هرب تعبيد ال ابن زياد وتركه أمه ‪:‬‬ ‫ت أول ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارس‬ ‫أتعبيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـُد هل كن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ َ‬

‫ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم الي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاج دتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا بتف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك داتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬

‫أسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلعومت امـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك والرم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اح تنوش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــها‬

‫ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ليتن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك ليل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة الف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـزاع‬

‫إذ تس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتغيث ومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا لنفس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانع‬

‫تعب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــردده اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدار ض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــياع‬

‫هل تعجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوز إذ ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ابثـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــديها‬

‫وتصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيح ان ل تنزتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّن قنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاتعي‬

‫فركب ـ ـ ـ ـ ـ ــت رأس ـ ـ ـ ـ ـ ــك ثـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ قل ـ ـ ـ ـ ـ ــت أرى الع ـ ـ ـ ـ ـ ــدا‬ ‫فـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاني ابنفسـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك واابتغـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي نفق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً فعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــثروا وأخل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف موتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد الش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــياع‬ ‫لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وطاق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ِ‬ ‫ك والس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلم وداتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬

‫لي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس الكريـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن يلّ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف ام ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬ ‫ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذر الني ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة والريـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اح تنوشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫وفتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاَته ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ النـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزل العجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاع‬

‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرم دون نسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائه ابك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراع‬

‫متأابط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيفاً تعليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه يلعوم ـّ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق‬ ‫ل خي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذِر يه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــز لس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانه‬

‫مثـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل العوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآر أثرت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ه ابيف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاع‬

‫لاب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الزابيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ غ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداًة ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذمر مب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدراً‬

‫ـ ‪ 113‬ـ‬

‫ابكلمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه والقلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب غَي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ شـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــجاع‬

‫أولـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ابغاي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم وق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاع‬


‫واح ـ ـ ـ ـ ـ ــق ابالص ـ ـ ـ ـ ـ ــب العومي ـ ـ ـ ـ ـ ــل م ـ ـ ـ ـ ـ ــن امرىـ ـ ـ ـ ـ ـ ِء‬ ‫جع ـ ـ ـ ـ ــد الي ـ ـ ـ ـ ــدين تع ـ ـ ـ ـ ــن الس ـ ـ ـ ـ ــعوماحة والن ـ ـ ـ ـ ــدى‬ ‫ك ـ ـ ـ ـ ـ ــم ي ـ ـ ـ ـ ـ ــا تعبي ـ ـ ـ ـ ـ ــد الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تعن ـ ـ ـ ـ ـ ــدك م ـ ـ ـ ـ ـ ــن دِم‬

‫كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّز ان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــامله قص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي الب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاع‬ ‫وتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـريبة فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاح ِ‬ ‫ش منّـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاع‬

‫يسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعى لي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدركه ابقتل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاتعي‬

‫ومعاشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر أن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ٍ‬ ‫ف أبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت حريه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـٍم‬

‫فرقته ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ابع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد وط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاع‬

‫أذكـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر حسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيناً واابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــروة هانئ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً‬

‫وابنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تعقي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـٍل ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارس الراب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اع‬

‫وقال اابن مفرغ ف مقتل اابن زياد ابالزاب ‪:‬‬

‫ان الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذي تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاش حثـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاراً ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذمته‬ ‫العب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد للعب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ل أص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ول وط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرف‬

‫وم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــات تعب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداً قتي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالزا ِ‬ ‫ب‬

‫أل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوت اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ذات أظف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار وأني ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاب‬

‫إن الناي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا اذا م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــازرن وطاغي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـًة‬ ‫هل ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوع ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـزار إذ لقيتهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫هتك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن تعن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتوراً ابيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـواب‬

‫كنـ ـ ـ ـ ـ ــت امـ ـ ـ ـ ـ ــرءً مـ ـ ـ ـ ـ ــن ن ـ ـ ـ ـ ـ ـزار غي ـ ـ ـ ـ ـ ـ مرت ـ ـ ـ ـ ـ اب‬

‫ل ان ـ ـ ـ ـ ـ ــت زاح ـ ـ ـ ـ ـ ــت تع ـ ـ ـ ـ ـ ــن مل ـ ـ ـ ـ ـ ــك فتعومنع ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫ول مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــددت إل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم ابأس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــباب‬

‫م ـ ـ ـ ـ ـ ــا ش ـ ـ ـ ـ ـ ــق جي ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب ول ناحت ـ ـ ـ ـ ـ ــك نائح ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫ول ابكتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك جيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاد تعنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد أسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلب‬

‫قــال الطــبي فـ تــاريه وف ســنة ‪ 59‬كــان مــا كــان مــن امــر يزيد ابــن مفــرغ العوميــي‬ ‫وتعباد ابن زياد وهجاء يزيد ابن زياد ‪ ،‬وقال ‪:‬‬ ‫ان يزيد ابن رابيعة ابن مفرغ كان مع تعباد ابن زياد ابسجستان فاشــتغل تعنــه بــرب الــتك‬ ‫فاستبطأه فاصاب الند مع تعباد ضيق ف إتعلف دوابم فقال اابن مفرغ ‪:‬‬ ‫أل لي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت اللح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانت حشيش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫فيعلفهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا خي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلعومينا‬

‫ولقــد مــر مــا صــنع ابــه تعبيــد ال ـ ث ـ حلــه ال ـ تعبــاد ابسجســتان فكلعومــت اليعومانيــة فيــه‬ ‫ابالشام معاوية فأرسل رسولً ال تعباد فحعومل اابن مفرغ من تعنده حت قـدم تعلـى معاوية فقــال‬ ‫ف وطريقه ‪:‬‬ ‫تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدس مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا لعبّـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاٍد تعليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك إمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارة‬

‫ـ ‪ 114‬ـ‬

‫نـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو ِ‬ ‫ت وه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذا تعوملي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وطلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـُق‬


‫‪ 15‬ـ عبيد ا بن عمرو الكندي البدي ‪:‬‬ ‫س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعيَد اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن تعب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ل تنس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــينه‬

‫ول ال ـ ـ ـ ـ ـ ــر إذ آس ـ ـ ـ ـ ـ ــى زهي ـ ـ ـ ـ ـ ـاً تعل ـ ـ ـ ـ ـ ــى قس ـ ـ ـ ـ ـ ــر‬

‫فعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن قـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائم يسـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتعرض النب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـَل وجهـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫ومـ ـ ـ ـ ـ ــن مق ـ ـ ـ ـ ـ ــدم يلق ـ ـ ـ ـ ـ ــى الس ـ ـ ـ ـ ـ ــنة ابالص ـ ـ ـ ـ ـ ــدر‬

‫فل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو وقف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت صـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّم الب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال مك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأنم‬

‫ـ ‪ 115‬ـ‬

‫ل ـ ـ ـ ــارت تعل ـ ـ ـ ــى س ـ ـ ـ ــهل ودّك ـ ـ ـ تـ تعل ـ ـ ـ ــى وتع ـ ـ ــر‬


‫قال الشيخ الامقان فـ تنقيــح القـال ‪ :‬تعبيـدال ابـن تععومـرو الكنــدي ذكره تعلعومــاء السـي‬ ‫وانه كان فارساً شجاتعاً كوفياً شيعياً شهد مع أميـ الـلؤمني مشـاهده كلهـا وابايع مسـلم ابـن‬ ‫تعقيل ‪ ،‬وكان يأخذ البيعة من أهل الكوفة للحسـي وتعقـد لـه مسـلم رايـة تعلـى رابع كنـدة يـوم‬ ‫حاصــر قصــر المــارة فلعومــا تــاذل النــاس تعــن مســلم واوطعومــأن اابــن زياد ارسل الصــي ابــن نيـ‬ ‫فقبض تعلى تعبيدال واحضره امامه فسأله من انت ‪ ،‬قال من كندة قال ‪ :‬انت صاح ب رايــة‬ ‫كنــدة ورابيعــة قــال نعــم ‪ ،‬قــال انطلقـوا ابــه فاضـرابوا تعنقــه فــانطلقوا ابــه فضـرابوا تعنقــه رض وان الـ‬ ‫تعليه ‪.‬‬ ‫قال التستي صاح ب ) قاموس الرجال ( ‪ :‬انــا روى الطــبي تعقــد مسـلم لــه تعلــى رابع‬ ‫كندة ورابيعة واما اخذه وقتله فل ‪.‬‬ ‫وحيــث ان الشــاتعر قــد ذكر ف ـ الابيــات اســاء الابطــال الثلثــة مــن اصــحاب الســي‬ ‫‪ ، 7‬رأينا ان نذكر ترجة كل واحد منهم ابالناسبة ‪:‬‬ ‫‪ 1‬ق سعيد بن عئبد ال الحنفي ‪:‬‬ ‫كــان مــن استشــهد مــع الســي يــوم الطــف وكان مــن وجوه الشــيعة ابالكوفة ‪ ،‬وذوي‬ ‫الشــجاتعة والعبــادة فيهــم ‪ ،‬وكان مــن حــل الكتــ ب إلـ الســي ‪ 7‬مــن اهــل الكوفة إلـ مكــة‬ ‫والســي فيهــا ‪ ،‬ولـا خطــ ب الســي اصــحاابه ف ـ الليــة العاشــرة مــن مــرم وأذن لــم ابــالتفرق‬ ‫فأجاابه اهل ابيته ث قام سعيد ابن تعبد ال فقال ‪ :‬وال ل نليك حت يعلم ال إنـا قـد حفظنـا‬ ‫نــبيه معومــداً فيــك ‪ .‬والـ لــو تعلعومــت أنـ ُأقتــل فـ ُأحيــي ثـ احــرق حيّـاً ثـ ُأذر ‪ .‬يفعــل بـ ذلــك‬ ‫سبعي مرة ما فارقتك حت القي حامي دونك ‪ ،‬فكيـف ل أفعـل ذلــك وإنــا هـي قتلـة واحــدة‬ ‫ث الكرامة الت ل انقضاء لا اابداً ‪.‬‬ ‫وروى اابن منف انه لا صلى السي الظهر صلة الوف ‪ .‬اقتتلوا‬

‫ـ ‪ 116‬ـ‬


‫ابعد الظهر فاشتد القتال ‪ ،‬ولا قرب التعداء من السي ‪ ،‬وهو قــائم بكــانه ‪ ،‬اســتقدم ســعيد‬ ‫النفي امام السي فاستهدف لم يرمونه ابالنبل ييناً وشالً وهو قائم ابي يدي السي يقيــه‬ ‫السهام وطوراً ابوجهه ووطوراً ابصدره ووطوراً ابيديه ووطوراً ببينه فلم يكد يصل إل السي شــيء‬ ‫من ذلك حت سقط النفي إلـ الرض وهو يقـول اللهـم ألعنهـم لعــن تعـاد ومثود ‪ .‬اللهـم أابلــغ‬ ‫نبيــك تعن ـ الســلم وأابلغــه مــا لقيــت مــن أل ـ ال ـراح فــان أردت ثواابــك ف ـ نصــرة نبيــك ‪ ،‬ث ـ‬ ‫ألتفت إل السي فقال ‪ ،‬أوفيت ياابن رسول ال ‪ ،‬قال نعم أنــت أمــامي فـ النـة ثـ فاضــت‬ ‫نفسه النفيسة ‪.‬‬ ‫‪ 2‬ق الحر بن يزيد الريامحي ‪:‬‬

‫تقدت ترجته ف ص ‪ 82‬ـ ‪ 89‬من هذه الوسوتعة ‪.‬‬ ‫‪ 3‬ق زدهير بن القين بن قيس النماري الئبجلي ‪:‬‬ ‫ك ــان زهي ـ رجلً ش ـريفاً ف ـ ق ــومه ‪ ،‬ن ــازل فيه ــم ابالكوفــة ‪ ،‬ش ــجاتعاً ‪ ،‬ل ــه ف ـ الغ ــازي‬ ‫مواقف مشهورة ‪ ،‬وم واوطن مشـهودة ‪ ،‬وكان أولً تعثعومانيـاً فحـج سـنة سـتي فـ اهلـه ‪ ،‬ثـ تعـاد‬ ‫فوافق السي ف الطريق ‪ ،‬فهداه الـ وانتقــل تعلويا ‪ ) ،‬روى ( اابــو منــف تعـن ابعـض الفزارييـ‬ ‫‪ ،‬قال كنا مـع زهيـ ابـن القيـ حيـ أقبلنـا مـن مكـة نسـاير السـي ‪ 7‬فلـم يكـن شـيء اابغـض‬ ‫الينا من ان نسايره ف منزل ‪ ،‬فاذا سار السي ‪ 7‬تلف زهيـ ‪ ،‬واذا نــزل السـي تقـدم زهيـ‬ ‫‪ ،‬حــت نزلنــا يومـ اً ف ـ منــزل ل ـ نــد ابُـّد اًـ مــن أن ننــازله فيــه فنــزل الســي ف ـ جــان ب ونزلنــا ف ـ‬ ‫جان ب فبينا نن نتغدى من وطعام لنا ‪ ،‬وإذا أقبل رسول السي )ع( فسلم ودخل ‪ ،‬فقال يا‬ ‫زهي ابن القي ‪ :‬إن اابا تعبدال السي ابن تعلي ابعثن اليــك لتــأتيه ‪ ،‬فطــرح كــل انسـان منـا مــا‬ ‫ف يده حـت كـأن تعلـى رؤسنا الطيـ ‪ ) ،‬قـال ( اابـو منـف ‪ :‬فحـدثتن دلـم ابنـت تععومـرو امـرأة‬ ‫زهي قالت ‪ :‬فقلت له ايبعث اليك اابن رسول ال )ص(‬

‫ـ ‪ 117‬ـ‬


‫ت ‪ .‬ـ‬ ‫ث ل تأتيه ‪ ،‬سبحان ال لو أتيته فسعومعت من كلمه ث انصرف َ‬ ‫ق ــالت فأت ــاه زهي ـ ـ اب ــن القيـ ـ ‪ :‬فعوم ــا لب ــث ان ج ــاء مستبشـ ـرا ق ــد اس ــفر وجه ــه ف ــأمر‬ ‫ابفســطاوطه وثقلــه ومتــاتعه فق ـّو ضـ وح ل إل ـ الســي )ع( ث ـ قــال ل ـ ‪ :‬انــت وطــالق ‪ ،‬القــي‬ ‫ابأهلــك ‪ ،‬فــأن ل احــ ب ان يصــيبك ابســبب إّل خيـ ‪ ،‬ثـ قــال لصــحاابه مــن احــ ب منكــم أن‬ ‫يتبعنـ ‪ ،‬وال فــانه آخــر العهــد ‪ ،‬إنـ ســأحدثكم حــديثا ‪ ،‬غزونا ابلنجــر )‪ ، (1‬ففتــح الـ تعلينــا‬ ‫وأصبنا غنائم ‪ ،‬فقال لنـا سـلعومان افرحتـم بــا فتـح الـ تعليكــم ‪ :‬واصــبتم مــن الغـان؟ فقلنــا نعـم‬ ‫فقال ‪ :‬اذا ادركتم شباب آل معومد )ص( فكونوا اشد فرحاً ابقتالكم معه با اصبتم من الغــان‬ ‫‪ ،‬فأما انا فان استودتعكم ال ‪ ،‬قال ث وال ما زال اول القوم حت قتل معه ‪.‬‬ ‫) وقال ( اابــو منــف لـا تعــارض الــر ابـن يزيد ‪ ،‬السـي )ع( فـ الطريق واراد أن ينزله‬ ‫حيــث يري د ‪ ،‬فــأب الســي )ع( تعليــه ‪ ،‬ث ـ انــه ســايره فلعومــا ابلــغ ذا حســم خطــ ب اصــحاابه‬ ‫خطبته الت يقول فيها ‪ ،‬اما ابعد فانه قد نزل ابنا من المر ما قد تــرون ) الـ ( ‪ ،‬فقــام زهيـ ‪،‬‬ ‫وقال لصــحاابه أتتكلعومــون أم أتكلــم ‪ ،‬قــالوا ابــل تكلــم ‪ :‬فحعومــد الـ واثنـ تعليــه ‪ ،‬ثـ قــال قــد‬ ‫ســعنا هــداك ال ـ ي ـاابن رسول ال ـ )ص( مقالتــك وال ـ لــو كــانت الــدنيا لنــا اباقيــة ‪ ،‬وكنــا فيهــا‬ ‫ملدين ـ إل أّن فراقها ف نصــرك ومواسـاتك ـ لثرنا النهــوض معـك تعلـى القامـة فيهـا ‪ ،‬فـدتعا‬ ‫لــه الســي وقال لــه خيـاً ) وروى ( اابــن منــف ان الــر لــا ضــايق الســي ‪ 7‬ابــالنزول ‪ :‬واتــاه‬ ‫أمــر اابــن زياد ان ينــزل الســي تعلــى غيـ مــاء ول كلء ول فـ قرية ‪ ،‬قــال لــه الســي ‪ ،‬دتعنــا‬ ‫ننزل ف هذه القرية ‪ .‬يعن نينوى او هذه يعن الغاضرية ‪ ،‬او هذه يعن شفّية ‪ ،‬فقال الر ‪ :‬ل‬ ‫وال‬ ‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ ابلنجر ابالباء الوحدة واللم الفتوحتي والنون الساكنة واليم الفتوحة والراء الهعوملة هي مدينة ف الزر ‪.‬‬

‫ـ ‪ 118‬ـ‬


‫ل اسـتطيع ذلـك ‪ ،‬هـذا رجل قـد ابعـث تعلـّي تعينـا ‪ .‬فقـال زهيـ للحسـي )ع( يـاابن رسول الـ‬ ‫)ص( ‪ ،‬ان قتـال هــلؤلء اهــون تعلينــا َمـ نـ قتــال مــن ابعـَد هــم ‪ ،‬فلععومــري ليأتينــا مــن ابعــدهم مــا ل‬ ‫قبل لنا ابه فقال له السي )ع( ‪ :‬ما كنت لابدئهم ابقتال فقال له زهيـ ‪ :‬فســر ابنـا إلـ هــذه‬ ‫القرية فانا حصينة وهي تعلى شاوطيء الفرات ‪ ،‬فان منعونا قاتلناهم ‪ ،‬فقتالم أهون من قتـال‬ ‫مــن ييــء مــن ابعــدهم ‪ ،‬فقــال الســي ‪ 7‬وايــة قري ة هــي ‪ :‬قــال العقــر ‪ ،‬فقــال الســي )ع(‬ ‫اللهم ان اتعوذ ابك من العقر ‪ ،‬فنزل بكانه وهو كرابلء ‪.‬‬ ‫وقال اابــو منــف لــا اجــع تععومــر ابـن ســعد تعلــى القتــال نـادى شــر ابـن ذي الوشن ‪ :‬يـا‬ ‫خيل ال اركب واابشري ابالنة ‪ ،‬والسي ‪ 7‬جالس امام ابيته ‪ ،‬متـ ب ابسـيفه وقد وضع رأسـه‬ ‫تعلى ركبته من نعاس ‪ ،‬فدنت اخته زين ب منه وقالت ‪ :‬يا اخي قد اقتب العدو ‪ ،‬وذلــك يــوم‬ ‫العوميس التاسع من الرم ابعد العصر ‪ ،‬وجائه العباس ‪ ،‬فقــال يـا أخـي أتـاك القــوم ‪ ،‬فنهـض ‪،‬‬ ‫ثـ قــال يــا تعبــاس ارك ب اليهــم حــت تســألم تععومــا جــاء بــم ‪ ،‬فرك ب العبــاس فـ تعشـرين فارسا‬ ‫منهــم حــبي ب ابــن مظــاهر وزهيـ اابــن القيـ ‪ ،‬فســألم العبــاس ‪ ،‬فقــالوا جــاء أمــر الميـ ابــالنزول‬ ‫تعلــى حكعومــه او النازلة ‪ ،‬فقــال لــم العبـاس ‪ :‬ل تعجلـوا حـت أرجع الـ ابـ تعبــد الـ فـاتعرض‬ ‫تعليه ما ذكرت ‪ ،‬فوقفوا وقالوا له القه فاتعلعومه ث القنا با يقــول ‪ ،‬فـذه ب العبــاس راجعـاً ووقف‬ ‫اصحاابه ‪ ،‬فقال حبي ب لزهي كلم القوم إن شـئت وإن شــئت كلعومتهــم انــا ‪ :‬فقــال زهيـ انــت‬ ‫ابــدأت فكلعومهــم فكلعومــم فــرّد تعليــه تعــزرة ابــن قيــس ابقـوله ‪ :‬إنــك لــتزكي نفســك مــا اســتطعت ‪،‬‬ ‫فقال له زهي ‪ :‬ان ال قد زكائها وهداها فاتق الـ يـا تعـزرة ‪ ،‬فـان لـك مـن الناصـحي انشـدك‬ ‫ال ـ يــا تعــزرة أن تكــون مــن يعي ـ الضــلل تعلــى قتــل النفــوس الزكيــة ‪ ،‬فقــال تعــزرة ‪ :‬مــا كنــت‬ ‫تعندنا من شيعة هذا البيت انا كنت تعثعومانياً ‪ ،‬قـال أفل تسـتدل بـوقفي هــذا تعلـى انـ منهــم‬ ‫‪ ،‬اما‬

‫ـ ‪ 119‬ـ‬


‫وال ما كتبت اليه كتاابـاً قـط ‪ ،‬ول أرسلت اليـه رسول قـط ‪ ،‬ول وتعدته نصـرت قـط ‪ ،‬ولكـن‬ ‫الطريق جــع ابينـ وابينــه ‪ ،‬فلعومــا رأيتــه ذكرت ابــه رسول الـ ‪ 9‬ومكــانه منــه ‪ ،‬وتعرفت مــا يقــدم‬ ‫تعليه من تعدوه وحزابكم ‪ ،‬فرأيت أن أنصره وأن أكــون فـ حزابه وأن أجعــل نفســي دون نفســه‬ ‫‪ ،‬حفظـاً لــا ضــيعتم مــن حــق الـ وحق رس وله ‪ ،‬قــال واقبــل العبــاس ‪ .‬فســألم امهــال العشــية ‪،‬‬ ‫فتوامروا ‪ ،‬ث رضوا فرجعوا ‪.‬‬ ‫) وروى ( اابو منف تعن الضحاك ابن تعبد ال الشرقي قال ‪ :‬لـا كـانت الليلـة العاشـرة‬ ‫خط ب السي )ع( اصحاابه واهل ابيته ‪ ،‬فقال ف كلمه ‪ :‬هذا الليل قد غشـيكم ‪ ،‬فاتـذوه‬ ‫جلً ‪ ،‬وليأخــذ كــل رجل منكــم ابيــد رجل مــن اهــل ابيــت ‪ ،‬فــان القــوم انــا يطلبــون ‪ ،‬فأجـاابه‬ ‫العبــاس وابقيــة اهلــه ‪ ،‬ث ـ اج ـاابه مســلم ابــن تعوسـجة واج ـاابه ســعيد ‪ ،‬ث ـ قــال زهي ـ فقــال وال ـ‬ ‫لوددت ان قتلت ث نشرت ثـ قتلـت حـت أقتـل كـذا ألـف قتلـة ‪ ،‬واّن الـ يـدفع ابـذلك القتـل‬ ‫تعن نفسك ‪ ،‬وتعن انفس هلؤلء الفتية مـن اهـل ابيتـك ) وقال ( اهـل السـي لـا صـف السـي‬ ‫)ع( اصحاابه للقتال ‪ ،‬وانا هم زهاء السبعي ‪ ،‬جعل زهي تعلى اليعومنة ‪ ،‬وحبيباً تعلــى اليســرة‬ ‫ووقف ف القل ب واتعطى الراية لخيه العباس ‪ ) ،‬وروى ( اابــو منــف تعـن تعلـي ابـن حنظلـة ابـن‬ ‫سعد الشبامي تعن كثي ابن تعبد ال الشعب البجلـي ‪ ،‬قـال لـا زحفنـا قبـل السـي ‪ ، 7‬خـرج‬ ‫الينــا زهيـ ابــن القيــ ‪ .‬تعلــى فــرس لــه ذنــوب ‪ ،‬وهو شــاك فـ الســلح ‪ ،‬فقــال يــا اهــل الكوفة ‪.‬‬ ‫نذار لكم من تعــذاب الـ نـذار اّن حقنــا تعلــى السـلم نصـيحة اخيـه السـلم ‪ ،‬ونن حـت الن‬ ‫اخــوة وتعلــى ديــن واحــد وملــة واحــدة مــا ل ـ يقــع ابيننــا وابينكــم الســيف ‪ ،‬فــاذا وقـع الســيف‬ ‫انقطعــت العصــعومة وكنــا امــة وكنتــم امـة ‪ ،‬اّن الـ قـد اابتلنــا وايــاكم ابذرية نــبيه ‪ ،‬لينظــر مــا نــن‬ ‫وانتم تعاملون ‪ ،‬انا ندتعوكم إل نصرهم وخذلن الطاغيـة تعبيـد الـ ابـن زياد فـانكم ل تـدركون‬ ‫منهعوما إل السوَء تععومَر سلطانعوما‬

‫ـ ‪ 120‬ـ‬


‫كله انعوما يسعوملن اتعينكــم ويقطعــان أيــديكم وأرجلكــم ويثلن ابكــم ويرفعــانكم تعلــى جـذوع‬ ‫النخ ــل ‪ ،‬ويقتلن أم ــاثلكم وقرائك ــم امث ــال حج ــر ااب ــن تع ــدي واص ــحاابه ‪ ،‬وهــان اب ــن تع ــروة‬ ‫واشباهه ‪ ) ،‬قال ( فسـبوه واثنـوا تعلـى تعبيـد الـ واابيـه وقالوا والـ ل نـبح حـت نقتـل صـاحبك‬ ‫ومن معــه أو نبعــث ابــه وابأصــحاابه إل ـ المي ـ ) فقــال ( لــم زهي ـ ‪ :‬تعبــاد ال ـ إّن ولد فاوطعومــة‬ ‫)ع( احق ابالود والنصر من اب سية ‪ ،‬فان ل تنصرهم فاتعيذكم ابال ان تقتلوهم ‪ ،‬فخلوا ابي‬ ‫هذا الرجل وابي يزيد ‪ ،‬فلععومري إنه ليضى من وطاتعتكم ابدون قتـل الســي ‪ ) 7‬قـال ( فرماه‬ ‫الشــعومر ابســهم ‪ ،‬وقـال لــه اســكت اســكت ‪ :‬ال ـ نامتــك )‪ (1‬فقــد أابرمتنــا )‪ (2‬ابكــثرة كلمــك ‪،‬‬ ‫فقال زهي ياابن البوال تعلى تعقبيه ‪ ،‬ما اياك اخاوط ب ‪ ،‬إنا أنت بيعومة ‪ ،‬وال ما اظنك تكــم‬ ‫من كتاب ال آيتي ‪ ،‬فاابشر ابالزي يوم القيامة والعذاب الليم ‪.‬‬ ‫فقــال لــه شــر ‪ :‬إن الـ قاتلــك وصاحبك تعــن ســاتعة ‪ ،‬قــال زهيـ ‪ :‬افبــالوت تــوفن ‪،‬‬ ‫ل من اللــد معكـم ) قـال ( ثـ اقبـل تعلـى النـاس رافعـاً صــوته وصاح‬ ‫وال للعوموت معه اح ب ا ّ‬ ‫بــم ‪ ،‬تعبــاد ال ـ ل يغرنكــم تعــن دينكــم هــذا اللــف الــاف واشــباهه ‪ ،‬ف ـوال ل تنــال شــفاتعة‬ ‫معومد )ص( قوم أهرقوا دماء ذريته واهل ابيتــه ‪ ،‬وقتلـوا مــن نصـرهم وذب تعـن حريهــم ) قـال (‬ ‫فناداه رجل من خلفـه ‪ :‬يـا زهيـ إّن اابـا تعبـدال )ع( يقـول لـك اقبـل فلععومـري لئـن كـان مـلؤمن‬ ‫ت ‪ ،‬ل ــو نف ــع النص ــح‬ ‫آل فرتعـ ون نص ــح لق ــومه وأابل ــغ فـ ـ ال ــدتعاء لق ــد نص ــحت ل ــلؤلء واابلغـ ـ َ‬ ‫والابلغ ‪ ،‬فذه ب اليهم ‪.‬‬ ‫) وروى ( اابو منف تعن حيد ابن مسلم قال حل شر حت وطعن‬ ‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ النأمة ابالعومزة والنأمة ابالتشديد الصوت ‪ ،‬يقال ذلك كناية تعن الوت وهو دتعاء تعند العرب مشهور ‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ اابرمتنا ‪ :‬اضجرتنا ‪.‬‬

‫ـ ‪ 121‬ـ‬


‫فســطا ط الســي ‪ 7‬ابرمه وقال ‪ :‬تعلـّي ابالنــار حــت احــرق هــذا الــبيت تعلــى اهلــه ‪ ،‬فصــاحت‬ ‫النساء ‪ ،‬وخرجت من الفسطا ط ‪ ،‬فصاح السي )ع( ياابن ذي الوشن ‪ ،‬أنت تدتعو ابالنــار‬ ‫لتحــرق ابيــت تعلــى اهلــي ‪ ،‬احرق ك ال ـ ابالنــار وحـل ‪ ،‬وحـل زهي ـ ابــن القي ـ ف ـ تعشــرة مــن‬ ‫اصـحاابه ‪ ،‬فشـد تعلـى شـر واصـحاابه ‪ ،‬فكشـفهم تعـن الـبيوت حـت ارتفعـوا تعنهـا ‪ ،‬وقتـل زهيـ‬ ‫اابا تعزة الضـباب مـن اصـحاب شـر وذوي قراباه ‪ ،‬وتبـع اصـحاابه البـاقي فتعطـف النـاس تعليهـم‬ ‫فكــثروهم وقتل ـوا اكـثرهم وسـلم زهي ـ ‪ ) ،‬قــال ( اابــو منــف واســتعومر القتــال ابعــد قتــل حــبي ب‬ ‫فقاتل زهي والر قتال شديداً فكـان اذا شـد احـدها واسـتلحم ‪ ،‬شـد الخـر فخلصـه ‪ :‬فقتـل‬ ‫الر ‪ ،‬ث صلى السي ‪ 7‬صلوة الوف ولا فرغ منهــا ‪ ،‬تقــدم زهيـ فجعـل يقاتـل قتـال لـ يُـر‬ ‫مثله ‪ ،‬ول يسعومع ابشبهه واخذ يعومل تعلى القوم فيقول ‪:‬‬ ‫ان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا زهي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن القيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫أذودك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ م ابا��س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيف تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن حس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬

‫ث رجع فوقف امام السي )ع( وقال له ‪:‬‬

‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدتك نفس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي هاديـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً مه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــديا‬

‫وحس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــناً والرتض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى تعلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫اليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم الق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدك النبيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وذا الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاحي الش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهيد الي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫فكــأنه ودتعــه ‪ ،‬وتعاد يقاتــل ‪ ،‬فشــد تعليــه كــثي ابــن تعبــدال الشــعب ومهــاجر ابــن اوس‬ ‫التعوميعومــي فقتله ‪ ) ،‬وقال ( الســروي فـ النــاق ب لــا صــرع ‪ ،‬وقف تعليــه الســي )ع( فقــال ‪:‬‬ ‫ليبعدنك ال يا زهي ‪ ،‬ولعن ال قاتليك لعن الذين مسخوا قردة وخنازيرا ‪.‬‬

‫ـ ‪ 122‬ـ‬


‫‪ 16‬ـ عامر بن يزيد بن ثبيط العبدي البصري ‪:‬‬ ‫ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــافرو ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــومي فان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدب‬

‫خيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ البي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ القب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــور‬

‫واابك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي الش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهيد ابع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبة‬

‫مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن فيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــض دمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع ذي درور‬

‫وارث الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع التفّجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ عـ‬

‫والت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأوه والزفي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫قتلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراَم م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الئعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬ ‫وأابك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي يزي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ د م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدل‬ ‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتزملي دم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآؤهم‬ ‫ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف نفس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــز‬

‫ـ ‪ 123‬ـ‬

‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرام مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهور‬ ‫وأابني ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ حـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّر الجيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــري تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى لب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب النح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــور‬ ‫معهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم بنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ٍ‬ ‫ت وح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ور‬


‫روى هذه الابيات الشيخ السـعوماوي فـ ) اابصـار العيـ فـ انصـار السـي ( وقال هـي‬ ‫ف رثاء يزيد ابن ثبيط )‪ (1‬وولديه الذين قتلوا مع السي وهي من نظــم تعــامر ابـن يزيد قالــا فـ‬ ‫رثاء اابيه وأخويه لا صرتعوا يوم الطف مـع ابـ تعبــد الـ الســي ‪ . 7‬وكان مـن خـبهم ان يزيد‬ ‫ابن ثبيط كان من الشيعة ومن اصحاب اب السود وكان شريفاً ف قومه ‪.‬‬ ‫قــال أابــو جعفــر الطــبي ‪ :‬كــانت مارية اابنــة منقــذ العبديــة تتشــيع وكانت دارها مألف ـاً‬ ‫للشيعة يتحدثون فيهـا ‪ ،‬وقد كـان اابـن زياد ابلغــه اقبـال السـي ‪ 7‬ومكاتبـة أهـل العـراق لـه ‪،‬‬ ‫فــأمر تعــامله أن يضــع النــاظر ويأخــذ الطريق ‪ ،‬فــأجع يزيد ابــن ثــبيط تعلــى الــروج الـ الســي‬ ‫وكان لـه ابنـون تعشـرة فـدتعاهم الـ الـروج معـه وقال ‪ :‬أيكـم يـرج معـي متقـدماً ‪ ،‬فانتـدب لـه‬ ‫ت تعلــى الــروج‬ ‫اثنان ‪ :‬تعبد ال وتعبيد ال ‪ ،‬فقال لصحاابه ف ابيت تلك الرأة ‪ :‬ان قد أزمع ُ‬ ‫وأنــا خــارج فعومــن يــرج معــي فقــالوا انــا نــاف أصــحاب اابــن زي اد ‪ ،‬فقــال ‪ :‬ان ـ وال ـ لــو قــد‬ ‫استوت أخفافها ابالدد )‪ (2‬لان تعلي وطل ب من وطلبن ‪ ،‬ثـ خـرج واابنــاه وصحبه تعـامر وموله‬ ‫وسيف ابـن مالـك والدهـم ابـن اميـة ‪ ،‬وقوي فـ الطريق )‪ (3‬حـت انتهـى الـ السـي )ع( وهو‬ ‫ابالابطح من مكة فاستاح ف رحلـه ثـ خــرج الـ الســي الـ منزله ‪ ،‬وابلــغ الســي )ع( ميئــه‬ ‫فجعل يطلبه حت جاء ال رحلـه فقيـل لـه قـد خـرج الـ منزلك فجلـس فـ رحلـه ينتظـره وأقبـل‬ ‫يزيد ـ لا ل يـد السـي فـ منزله وسع أنـه ذهـ ب اليـه ـ راجعـاً تعلـى أثـره ‪ ،‬فلعومـا رأى السـي‬ ‫)ع( ف رحله قال ‪ ) :‬ابفضل ال وابرحته فبذلك فليفرحوا ( السلم تعليك يا ابن رسول ال‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ ثبيط ابالثاء الثلثة والباء الفردة والياء الثناة والطاء الهعوملة ‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ الدد ‪ :‬صل ب الرض ‪ ،‬وف الثل ‪ :‬من سلك الدد امن العثار ‪.‬‬ ‫‪ 3‬ـ قوي ف الطريق ‪ :‬تتبع الطريق القواء اي القفر الال ‪.‬‬

‫ـ ‪ 124‬ـ‬


‫ثـ سـلم تعليــه وجلــس اليــه واخــبه ابالــذي جــاء لــه ‪ ،‬فــدتعا لــه الســي ابـالي ثـ ضــم رحلــه الـ‬ ‫رحله ‪ ،‬وما زال معه حت قتل ابي يـديه فـ الطــف مبـارزة ‪ ،‬وقتــل اابنـاه فـ العوملـة الول كعومـا‬ ‫ذكره السروي ‪ ،‬وف رثائه ورثاء ولديه يقول ولده تعامر ابن يزيد ) الابيات ( ‪.‬‬ ‫وقـال الشــيخ اابــن نــا اللــي ; حــدث اابــو العبــاس العوميــي قــال ‪ :‬قــال رجل مــن تعبــد‬ ‫القيس قتل اخوه مع السي )ع( ‪.‬‬ ‫أقـول ورواهـا السـيد الميـ فـ ) التعيــان ( وقال ‪ :‬وتعبــد القيــس قبيلـة معروفة ابالتشـيع‬ ‫لهل البيت ‪: :‬‬

‫ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرد قـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــومي فانـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدب‬ ‫واابك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي الش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهيد ابع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبٍة‬

‫خَيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ البي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ القب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــور‬

‫مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن فيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــض دمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع ذي درور‬

‫ذاك الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع التفج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع‬

‫والتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأوه والزفي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫قتلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرام م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الئعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرام مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهور‬

‫ـ ‪ 125‬ـ‬


‫‪ 17‬ـ الفضل بن عباس بن عتبة بن ابي لهـب بـن عبـد المطلـب بـن‬ ‫هاشم ‪:‬‬ ‫ابكي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت لفق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد الكرميـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاابعوا‬ ‫م ـ ـ ـ ـ ــن الكرميـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ــبيض م ـ ـ ـ ـ ــن آل هاش ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫لوص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل النايـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا دارتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ون وُح ّسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـُرـ‬

‫ل ـ ـ ـ ـ ــم س ـ ـ ـ ـ ــلف م ـ ـ ـ ـ ــن واض ـ ـ ـ ـ ــح ال ـ ـ ـ ـ ــد ي ـ ـ ـ ـ ــذكر‬

‫بـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم فجعتن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا والفواجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع كأس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــها‬ ‫وف ـ ـ ـ ـ ـ ك ـ ـ ـ ـ ــل ح ـ ـ ـ ـ ــي نض ـ ـ ـ ـ ــحة م ـ ـ ـ ـ ــن دمآئن ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫تي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم وابك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر والّس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ كـون وحي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫ابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ هاش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم يعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــناها ويش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهر‬

‫فلل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ميان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا وك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أن ماتن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ول ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ قتلنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا تـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدان وتنشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر‬

‫لكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل دم مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول ‪ ،‬وم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول دمآئنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫برتقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب يعلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو تعليك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ويظهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر‬

‫فس ـ ـ ـ ـ ـ ــوف ي ـ ـ ـ ـ ـ ــرى أتع ـ ـ ـ ـ ـ ــداؤنا حيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تلتق ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬

‫لي الفريقيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب الطه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر‬

‫مصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاابيح امث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال الهل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة إذ ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫ل ـ ـ ـ ـ ــدى ال ـ ـ ـ ـ ــرب أو دف ـ ـ ـ ـ ــع الكريه ـ ـ ـ ـ ــة أابص ـ ـ ـ ـ ــر‬

‫ومنها ‪:‬‬

‫ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ إن ل تبكيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا لصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيبت‬ ‫أتعي ّ‬

‫ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــودا مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن دمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوع غزي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رة‬ ‫أتعي ّ‬

‫ـ ‪ 126‬ـ‬

‫فك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل تعي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاس تعنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب‬ ‫فق ـ ـ ـ ــد ح ـ ـ ـ ــق إش ـ ـ ـ ــفاقي ومـ ـ ـ ــا كن ـ ـ ـ ــت أح ـ ـ ـ ــذر‬


‫أابــو لــ ب ابــن تعبــد الطلــ ب واســه تعبــد العــزى ـ ـ لــه مــن الولد ‪ :‬تعتبــة ابــن أب ـ لــ ب ‪،‬‬ ‫ومعّتباً وتعتيبة وهو الذي اكله السد وكان اابو ل ب يكن ابأساء ابنيه كلهم وامهــم ام جيــل ‪،‬‬ ‫وه ي ) حالــة الطــ ب ( ابنــت حــرب ابــن اميــة ابــن تعبــد شــس وفيهــا يقــول الحــوص الشــاتعر‬ ‫النصاري ‪:‬‬ ‫ت حب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراه الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاس كله ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬ ‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاذا ُ‬

‫كـ ـ ـ ـ ــل البـ ـ ـ ـ ــال حبـ ـ ـ ـ ــال النـ ـ ـ ـ ــاس مـ ـ ـ ـ ــن شـ ـ ـ ـ ــعر‬

‫يومئذ ‪.‬‬

‫وسـ ـ ـ ـ ــط الحي ـ ـ ـ ـ ــم ول يف ـ ـ ـ ـ ــى تعل ـ ـ ـ ـ ــى اح ـ ـ ـ ـ ــد‬ ‫وحبلهـ ـ ـ ـ ــا وس ـ ـ ـ ــط أهـ ـ ـ ـ ــل النـ ـ ـ ـ ــار مـ ـ ـ ـ ــن مسـ ـ ـ ـ ــد‬

‫شهد تعتبة ومعت ب حنيناً مع النب )ص( وثبتا فيعومن ثبت معــه ‪ ،‬واصــي ب تعيـ معتــ ب‬ ‫ومن شعر الفضل ابن العباس ـ وكان شديد الدمة ولذلك قال ‪:‬‬

‫وأن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا الخض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر )‪ (1‬م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن يعرفنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن يس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاجلن يس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاجْل ماج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداً‬ ‫إن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآ تعب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد من ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاف ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوهر‬

‫الشاعر‬

‫ب‬ ‫أخضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر اللـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدة ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ابيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت العـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ْ‬ ‫يأل ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدلو الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تعق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد الك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب‬

‫زيّـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوهر تعبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد الطلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫هــو الفضــل ابــن العبــاس ابــن تعتبــة ابــن أب ـ لــ ب ابــن تعبــد الطلــ ب ابــن هاشــم ) شــاتعر‬ ‫الاشيي ( ‪.‬‬ ‫توف ف حدود سنة ‪ 90‬ف خلفة الوليد ابن تعبد اللك ‪ ،‬وكان احد شعراء ابن هاشم‬ ‫وفصحائهم هاشي الابوين ‪ ،‬امه آمنة ابنت العباس اابن تعبد الطل ب ‪.‬‬ ‫ومن شعره ‪:‬‬ ‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ كان شديد السعومرة ‪ ،‬والعرب تسعومي السر اخضر وتتعومدح ابذلك ‪.‬‬

‫ـ ‪ 127‬ـ‬


‫مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاكنت أحسـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب أن الم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـَر منصـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرف‬

‫تع ـ ـ ـ ــن هاش ـ ـ ـ ــم ث ـ ـ ـ ـ منه ـ ـ ـ ــا تع ـ ـ ـ ــن أب ـ ـ ـ ـ حس ـ ـ ـ ــن‬

‫مـ ـ ـ ـ ــن فيـ ـ ـ ـ ــه مـ ـ ـ ـ ــا فيهـ ـ ـ ـ ــم مـ ـ ـ ـ ــن كـ ـ ـ ـ ــل صـ ـ ـ ـ ــالة‬

‫ولي ـ ـ ـ ــس ف ـ ـ ـ ـ كله ـ ـ ـ ــم م ـ ـ ـ ــا في ـ ـ ـ ــه م ـ ـ ـ ــن حس ـ ـ ـ ــن‬

‫ألي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس اول م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلى لقبلتك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫وأتعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاس اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالقرآن والس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــنن‬

‫وأق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاس تعه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداً اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالنب وم ـ ـ ـ ـ ـ ــن‬

‫جبي ـ ـ ـ ــل تعـ ـ ـ ـ ــون لـ ـ ـ ـ ــه ف ـ ـ ـ ـ ـ الغسـ ـ ـ ـ ــل والكفـ ـ ـ ـ ــن‬

‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآذا يردك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ م تعن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه فنعرف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ه‬

‫امية ‪:‬‬

‫ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا إن ذا َغَبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن أتعظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم الغبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫قال الرصفي ف شرح الكامل ‪ :‬وكان من أصحاب تعلي )ع( وهو القائل يــاوط ب ابنـ‬

‫مهلً ابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تععومنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا مهلً موالينـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ل تطعومعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا أن تينون ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ونكرمك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬ ‫مهل ابنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تععومن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت أثلتن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ل تنبشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا ابينن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدفونا‬ ‫وأن نكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف الذى تعنكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم وتلؤذون ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫سـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيوا روي ـ ـ ـ ـ ـ ــداً كعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا كنتـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم تسـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيونا‬

‫الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم أن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ل نبك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫ول نلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــومكم أل تبون ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ني ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ابغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــض ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاحبه‬

‫ابنععوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ نقليك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم وتقلون ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وقال الوليد ابن تعقبة ابن أب معيط ـ أخو تعثعومان لمه ـ يرثي تعثعومان ويتهم ابنـ هاشــم‬ ‫وتعلياً ويتوتعدهم ‪:‬‬ ‫أل َمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـنـ للي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ل تغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــور كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـواكبه‬

‫اذا لح ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم لح ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم يراقب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫ابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ هاش ـ ـ ـ ـ ــم ردوا س ـ ـ ـ ـ ــلح ااب ـ ـ ـ ـ ــن اختك ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫ول تنهبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوه ل تـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل منـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاهبه‬

‫ابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ هاش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ل تعجل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا ابإف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــادة‬

‫س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـواء تعلين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاتلوه وسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالبه‬

‫فقـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد يـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب العظـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم الكسـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي وينـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبي‬

‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذي ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق يومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اً حق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه فيط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالبه‬

‫وإن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا وإي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاكم ومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأن منكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫ـ ‪ 128‬ـ‬

‫ع شـ ـ ـ ــاتعبه‬ ‫كصـ ـ ـ ــدع الصـ ـ ـ ــفا ل ي ـ ـ ـ ـرأب الصـ ـ ـ ــد َ‬


‫ابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ هاشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم كيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف التعاقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ابيننـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وتعنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيفه وحرائب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫لععوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرك ل أنس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن أروى وقتل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫ي ال ـ ـ ـ ـ ــاء م ـ ـ ـ ـ ــا تع ـ ـ ـ ـ ــاش ش ـ ـ ـ ـ ــارابه‬ ‫وه ـ ـ ـ ــل ينسـ ـ ـ ـ ـ ـ ّ‬

‫ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم قتل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوه ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي يكون ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وا مك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأنه‬

‫كعوم ـ ـ ـ ـ ـ ــا غ ـ ـ ـ ـ ـ ــدرت يوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ اً ابكس ـ ـ ـ ـ ـ ــرى مرازابـ ـ ـ ـ ـ ـ ه‬

‫وإن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ لت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاب اليك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم بحف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـٍل‬

‫يصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّم الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعوميَع جرس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ه )‪ (1‬وجلئب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫فل تس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــألونا ابالسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلح فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــإنه‬

‫اضـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيع وألقـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاه لـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدى الـ ـ ـ ـ ـ ـ ــروع صـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاحبه‬

‫سـ ـ ـ ــلوا أه ـ ـ ـ ــل مص ـ ـ ـ ـرتعن سـ ـ ـ ــلح ااب ـ ـ ـ ــن اختنـ ـ ـ ــا‬

‫فه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلبوه س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيفه وحرائب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫وك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ان ولـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ العه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ابع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد معوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫تعلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي وف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـواوطن صـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاحبه‬

‫تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ول ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أظه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر دين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫وأنـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الشـ ـ ـ ـ ـ ـ ــقي فيعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن تـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارابه‬

‫وقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد أن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزل الرحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ن ان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك فاس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق‬

‫فعومال ـ ـ ـ ـ ــك ف ـ ـ ـ ـ ـ الس ـ ـ ـ ـ ــلم س ـ ـ ـ ـ ــهم تط ـ ـ ـ ـ ــالبه‬

‫وش ـ ـ ـ ـ ـ ــبهته كس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرى وق ـ ـ ـ ـ ـ ــد ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأن مثل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبيها ابكس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرى ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــديه وتعص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائبه‬

‫فانتدب له الفضل ابن العباس ابن تعتبة يرد تعليه فيقول ‪:‬‬

‫)‪(2‬‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ الرس ‪ :‬الصوت ‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ فـ الوليــد نــزل قـوله تعــال ‪ » :‬يققا أيمهققا الققذين آةمنققوا ان جققاءكم فاسققق بنئبققأ فتققئبينوا « اليــة وذلــك ان رسول الـ‬ ‫)ص( ارس له ال ـ ابن ـ الصــطلق ليجيــء ابالزك اة فخرج وا للقــائه فهــابم فعــاد ال ـ رس ول ال ـ يقــول انــم ارت دوا تعــن‬ ‫السلم فنزلت الية ومن ذلك سي ابالفاسق ‪.‬‬

‫ـ ‪ 129‬ـ‬


‫‪ 18‬ـ عوف الزدي ‪:‬‬ ‫هو تعوف ابن تعبد ال ابن الحر الزدي ـ أحد التواابي ـ يرثي السي ‪ ، 7‬ويدتعو إل‬ ‫الخذ ابثأره فيقول ‪:‬‬ ‫صـ ـ ـ ـ ـ ــحوت وقـ ـ ـ ـ ــد ص ـ ـ ـ ـ ــح الصـ ـ ـ ـ ـ ــبا والعواديـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وقل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت لص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــحاب أجيبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا النادي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وقول ـ ـ ـ ـ ـ وا ل ـ ـ ـ ـ ــه إذ ق ـ ـ ـ ـ ــام ي ـ ـ ـ ـ ــدتعو إلـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ــدى‬

‫وقب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدتعا لبيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك لبيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك داتعي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫أل وأنـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع خي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ النـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاس جـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداً ووالـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدا‬

‫)حس ـ ـ ــينًا( له ـ ـ ــل ال ـ ـ ــدين ‪ ،‬إن كن ـ ـ ــت ناتعي ـ ـ ــا‬

‫لبي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك حس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيناً مرم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ل ذو خصاص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫فاضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــحى حسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي للرم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آح دريئ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـًة‬ ‫س ـ ـ ـ ـ ــقى الـ ـ ـ ـ ـ ـ ق ـ ـ ـ ـ ــباً ض ـ ـ ـ ـ ــعومن ال ـ ـ ـ ـ ــد والتق ـ ـ ـ ـ ــى‬

‫فيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا امـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة تـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاهت وض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّلت سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفاهًة‬

‫ومنها ‪:‬‬

‫تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدي وام ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآم تش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــكى الوالي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫وغ ـ ـ ـ ـ ــودر مس ـ ـ ـ ـ ـ ــلواباً ل ـ ـ ـ ـ ـ ــدى الط ـ ـ ـ ـ ـ ــف ثاوي ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫ف الغعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآَم الغوادي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫ابغرابي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة الط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ َ‬

‫أنيب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا ‪ ،‬فارض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وا الواحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد التعاليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫)‪(1‬‬

‫ون ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــونا لابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن هنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد بحفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫كرجـ ـ ـ ـ ـ ـ ل ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـدابا يزجـ ـ ـ ـ ـ ـ ي اليـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه الـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدواهيا‬

‫فلعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا التقينـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ابّي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب أيّن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ابص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفي ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان الض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرع التواني ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫لبيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك حسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيناً كلعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآ ذّر شـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارق‬

‫لـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ قومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اً اشخصـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوهم وغ ـ ـ ـ ـ ـ ــرروا‬

‫وتعن ـ ـ ـ ــد غس ـ ـ ـ ــوق اللي ـ ـ ـ ــل م ـ ـ ـ ــن ك ـ ـ ـ ــان اباكي ـ ـ ـ ــا‬

‫ول موفي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً ابالعه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد إذ ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس الوغـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫فل ـ ـ ـ ـ ـ ــم يَـ ـ ـ ـ ـ ــر ي ـ ـ ـ ـ ـ ــوم الب ـ ـ ـ ـ ـ ــاس منه ـ ـ ـ ـ ـ ــم مامي ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫ول زاج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراً تعنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه الضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلي ناهيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫فضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارابت تعنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه الشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانئي التعاديـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ودافعـ ـ ـ ـ ـ ــت تعن ـ ـ ـ ـ ـ ــه م ـ ـ ـ ـ ـ ــا اسـ ـ ـ ـ ـ ــتطعت م��ه ـ ـ ـ ـ ـ ــداً‬

‫وأتععوملـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيفي فيهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم وس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــنانيا‬

‫ت ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهدته‬ ‫في ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ليتنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اذ ذاك كنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ُ‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ تعن كتاب » ادب الشيعة « تعبد السي ب وطه ـ مصر ‪.‬‬

‫ـ ‪ 130‬ـ‬


‫قال الشيخ القعومي فـ الكنـ ‪ :‬تعـوف الزدي ذكره الرزابان فـ معجـم الشـعراء فقـال ‪:‬‬ ‫تعوف ابن تعبد ال ابن الحر الزدي ‪.‬شهد مع تعلــي )ع( صــفي وله قصــيدة وطويلــة رثى فيهـا‬ ‫السي )ع( وحرض الشـيعة ‪ :‬تعلـى الطلـ ب ابـدمه وكانت هـذه الرثيـة تبـأ أيـام ابنـ اميـة وإنـا‬ ‫خرجت ابعد ذلك ‪ .‬قاله اابن الكلب ‪ ،‬منها ‪:‬‬ ‫ونـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــونا لابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن هنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد بحفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫كرج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ل ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـدابا يزج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ي اليـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه الـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدواهيا‬

‫الابيات ‪ .‬وف التعيـان ج ‪ 42‬ايضـاً رواهـا تعـن الرزابان اقـول لتعجـ ب اذا ضـاع اكثر‬ ‫القصيدة وذه ب جلها ول يبقى منها الهذه الابيات لن الدور لبن امية والضغط تعلى شيعة‬ ‫أهـل الـبيت كـان قائعومـاً تعلـى قـدم وساق ‪ ،‬لـذا يقـول ‪ :‬وكانت هـذه الرثيـة تبـأ أيـام ابنـ اميـة‬ ‫حيـث كـانوا يأخـذون النـاس ابـالتغي ب والـتهي ب ومت حـورب الشـخص بـذين العـاملي مـى‬ ‫اسه ومات وانطفأ ذكره ‪.‬‬ ‫ةملمحظة ‪ :‬وجاء ف الزء الول من التعيان ـ القسم الثان ص ‪ 164‬قوله ‪ :‬وتعبد ال‬ ‫ابن تعوف ابن الحر كان يرض تعلى الطل ب لثأر السي ‪ ، 7‬وهو القائل ‪:‬‬ ‫ال وانـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع خي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ النـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاس جـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداً ووالـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداً‬ ‫س ـ ـ ـ ـ ــقى الـ ـ ـ ـ ـ ـ ق ـ ـ ـ ـ ــباً ض ـ ـ ـ ـ ــعومن ال ـ ـ ـ ـ ــد والتق ـ ـ ـ ـ ــى‬

‫حس ـ ـ ـ ـ ــيناً له ـ ـ ـ ـ ــل ال ـ ـ ـ ـ ــدين إن كن ـ ـ ـ ـ ــت ناتعي ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ابغرابي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة الط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف الغعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآم الغواديـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫هذين البيتي تتعومة الابيات الساابقة ولكـن السـيد جعـل اسـم الولد بكـان الوالـد كعومـا‬ ‫انه فـ جـزء ‪ 32‬ص ‪ 119‬تعنـد ترجة رفاتعــة ابـن شـداد البجلـي قـال ‪ :‬واراد رفاتعـة ابـن شـداد‬ ‫الرجوع تعن الرب فقال تعبـد الـ اابـن تعـوف ابـن الحـر ‪ :‬هلكنـا والـ إذاً لئـن انصـرفنا ليكبـ‬ ‫اكتافنا فل نبلـغ فرسخاً حـت نلـك ‪ ،‬هـذه الشـعومس قـد قـارابت للغـروب فنقـاتلهم تعلـى خيلنـا‬ ‫فاذا غسق الليل ركبنا خيولنا وسرنا ‪ ،‬فقال رفاتعة نعم ما‬

‫ـ ‪ 131‬ـ‬


‫رأيــت وأخــذ الرايــة وقـاتلهم قتــال شــديداً فلعومــا امس ـوا رج ع اهــل الشــام ال ـ معســكرهم ونظــر‬ ‫رفاتعة إل كل رجل قد تعقر فرسه وجرح فدفعه إل قومه ‪.‬‬ ‫قــال الطــبي قــال اابــو منــف حــدثن الســي ابــن يزي د تعــن الســري اابــن كعــ ب ‪ ،‬قــال‬ ‫خرجنــا مــع رج ال الــي نشــيعهم فلعومــا انتهينــا ال ـ قــب الســي وانصــرف ســليعومان ابــن صــرد‬ ‫واصــحاابه تعــن القــب ولزم وا الطري ق اســتقدمهم تعبــدال ابــن تعــوف ابــن الحــر تعلــى فــرس لــه‬ ‫مهلوب كعوميت مرابوع تتأكل تأكل وهو يرتز ويقول ‪:‬‬ ‫خرجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ن ُيلعومع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـَن ابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا أرسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال‬ ‫نري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ د أن نلقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه القتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال‬

‫تعواابس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً يعوملنن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا أابط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال‬

‫ض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـلـل‬ ‫القاسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــطي الغـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدر ال ّ‬

‫وقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد رفض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــنا اله ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل والمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوال‬

‫والف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرات الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبيض والجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال‬

‫ُنرضي ابه ذا النعم الفضال‬

‫ـ ‪ 132‬ـ‬


‫‪ 19‬ـ ابو دهبل )‪ (1‬وهب بن زمعة الجحمي ‪:‬‬ ‫إلي ـ ـ ـ ـ ـ ــك أخ ـ ـ ـ ـ ـ ــا الص ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب الش ـ ـ ـ ـ ـ ــجّي ص ـ ـ ـ ـ ـ ــباابه‬

‫تعجبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت وأيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاُم الزم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آن تعجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائ ب‬

‫ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذي ب الص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــخور الام ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدات هوُمهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫ويظه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ابيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ العجب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــات تعظيعومه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫واب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالطف قتلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ينـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام حيعومهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبيت النش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاوى م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن امي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة نّومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً‬ ‫وتض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــحى ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرام م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ذؤااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة هاش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫يّك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مـ فيهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا كيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف شـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء لئيعومهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وتغ ـ ـ ــدو جس ـ ـ ــوم م ـ ـ ــا تغ ـ ـ ــذت س ـ ـ ــوى العل ـ ـ ــى‬

‫غ ـ ـ ـ ـ ـ ــذاها تعل ـ ـ ـ ـ ـ ــى رغـ ـ ـ ـ ـ ـ م الع ـ ـ ـ ـ ـ ــال س ـ ـ ـ ـ ـ ــهومها‬

‫ورابـّ ـ ـ ـ ـ ـ ــات صـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا تب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّد تـ لعينهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫تزاولـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا اي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدي ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوان كأن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآ‬

‫قبي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبا إل ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوقت نومه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫تّقحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ل تعف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو في ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه أثيعومه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫و مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا أفسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد السـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلم ال تعص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاابة‬ ‫وص ـ ـ ـ ــارت قنـ ـ ـ ـ ــاة الـ ـ ـ ـ ــدين ف ـ ـ ـ ـ ـ كـ ـ ـ ـ ــف ظـ ـ ـ ـ ــال‬

‫ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأمّر نوكأه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ودام نعيعومه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫إذا م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال منه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان ب ل يقيعومه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وخ ـ ـ ـ ـ ـ اض ب ـ ـ ـ ـ ـ ــا وطخي ـ ـ ـ ـ ـ ــاء ل يهت ـ ـ ـ ـ ـ ــدى ل ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫س ـ ـ ـ ـ ــبيل ول يرج ـ ـ ـ ـ ى ال ـ ـ ـ ـ ــدى م ـ ـ ـ ـ ــن يعومه ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ويب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــط تعشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا ل يـُ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراد مراده ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ويركـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ب تععومي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ل يريـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّد تعزومه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫يّشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ عومـها م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ل يش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعومه ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــردى‬

‫لودى وتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــادت للنف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوس جس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــومها‬

‫ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ حيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــث القاهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا اببيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداء مهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫تض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل له ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل الل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم فيه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا حلومه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫رمتهـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا لهـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل الطـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف منهـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا تعص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاابة‬

‫حـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداها ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدم الك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأرم لومهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫فّشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ نـت ب ـ ـ ـ ـ ـ ــا ش ـ ـ ـ ـ ـ ــعواء فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ خيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فتي ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫تلّ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت لكس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب الكرم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ات هومه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ دهبل كجعفر ابفتح الدال الهعوملة وسكون الاء وفتح الباء الوحدة وسكون اللم ‪.‬‬

‫ـ ‪ 133‬ـ‬


‫تعلـ ـ ـ ـ ــى أن فيهـ ـ ـ ـ ــا مفخ ـ ـ ـ ـ ـراً لـ ـ ـ ـ ــو سـ ـ ـ ـ ــعت ابـ ـ ـ ـ ــه‬ ‫فجـ ـ ـ ـ ـ ـ ــردن مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن سـ ـ ـ ـ ـ ـ ــح ب الابـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء ابوارق ـ ـ ـ ـ ـ ـ اً‬ ‫فعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا صـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعرت خـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداً لح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراز تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزة‬ ‫أولئ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك آل اللّ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه آل معوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫أكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأرم أولي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارم رفعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬ ‫ضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــياغم أتعطي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــياغم ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرأٍة‬ ‫يوضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون تيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار النايـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ظواميـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫الـ ـ ـ ـ الش ـ ـ ــعومس لـ ـ ـ ـ تج ـ ـ ــ ب س ـ ـ ــناها غيومه ـ ـ ــا‬ ‫يش ـ ـ ـ ـ ــيم الفت ـ ـ ـ ـ ــا قب ـ ـ ـ ـ ــل الفن ـ ـ ـ ـ ــا م ـ ـ ـ ـ ــن يش ـ ـ ـ ـ ــيعومها‬ ‫إذا كـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان فيهـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا سـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاتعة مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا يضـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيعومها‬ ‫ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرام ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدث م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداها كريه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫فحعوم ـ ـ ـ ـ ـ ــد العل ـ ـ ـ ـ ـ ــى ل ـ ـ ـ ـ ـ ــول تعله ـ ـ ـ ـ ـ ــم ذميعومه ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫فعوم ـ ـ ـ ـ ـ ــا ك ـ ـ ـ ـ ـ ــأن ال م ـ ـ ـ ـ ـ ــن تعط ـ ـ ـ ـ ـ ــاهم ق ـ ـ ـ ـ ـ ــدومها‬

‫يق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم ب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم للعومج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد أابي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــض مآج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫كعوم ـ ـ ـ ــا خ ـ ـ ـ ــاض ف ـ ـ ـ ـ تع ـ ـ ـ ــذب ال ـ ـ ـ ـوارد هيعومه ـ ـ ـ ــا‬ ‫أخ ـ ـ ـ ـ ـ ــو تعزمـ ـ ـ ـ ـ ـ ا ٍ‬ ‫ت أقع ـ ـ ـ ـ ـ ــدت م ـ ـ ـ ـ ـ ــن يرومه ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫حـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ابعـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا أدى الفـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاظ حآيـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫و أح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى العوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاة ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــافظي زتعيعومه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ال ـ ـ ـ أن قض ـ ـ ــى م ـ ـ ــن ابع ـ ـ ــدما إن قض ـ ـ ــى تعل ـ ـ ــى‬

‫ظعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآٍء يس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلى ابالس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهام فطيعومهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫أص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاابته شـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــنعاء فلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو حـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل وقعهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫تعل ـ ـ ـ ـ ـ ــى الرض دك ـ ـ ـ ـ ـ ت قب ـ ـ ـ ـ ـ ــل ذاك تومه ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫فأّي ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالطف كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأفل‬

‫ول ـ ـ ـ ـ ـ يـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ينـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو تعليـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه فطيعومهـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫أض ـ ـ ـ ــاءت غـ ـ ـ ـ ـراب ال ـ ـ ـ ــبي فيه ـ ـ ـ ــم فأص ـ ـ ـ ــبحت‬

‫م ـ ـ ـ ـ ــن الش ـ ـ ـ ـ ــجو ل ت ـ ـ ـ ـ ــأوي الععوم ـ ـ ـ ـ ــارة ابومه ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرـ فعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا وطـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول الكلم اببـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالغ‬ ‫فق ّ‬

‫مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداها رم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ى ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالعّي تعنهـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا كليعومهـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫أت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت أولً فيه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأول معض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫فعومـ ـ ــا ذا الـ ـ ــذي ش ـ ـ ـّح تـ تعلـ ـ ــى مـ ـ ــن يسـ ـ ــومها‬

‫فعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآ حلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت ام الرزايـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا بثلهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وان ولـ ـ ـ ـ ــدت ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ــدهر فه ـ ـ ـ ـ ــي تعقيعومه ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫فأقس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ل تنفع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك نفس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي جزوتعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬ ‫حي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــات أو تلق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى امي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة وقع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫وتعين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفوحاً ل ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّل س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــجومها‬

‫ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذل ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت العوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــات قرومه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫لق ـ ـ ـ ــد ك ـ ـ ـ ــان فـ ـ ـ ـ ـ ام الكت ـ ـ ـ ــاب وف ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ــدى‬

‫وف ـ ـ ـ ـ الـ ـ ـ ـ ــوحي ل ـ ـ ـ ـ ـ ينسـ ـ ـ ـ ــخ لقـ ـ ـ ـ ــوم تعلومهـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ـ ‪ 134‬ـ‬


‫فرائـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــض ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ القـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرآن قـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد تعلعومونـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫يل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوح ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذي الل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب البص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ُأرومه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ب ـ ـ ـ ـ ــا دان م ـ ـ ـ ـ ــن قب ـ ـ ـ ـ ــل الس ـ ـ ـ ـ ــيح اب ـ ـ ـ ـ ــن مري ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫ومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ابع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــده ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآ أم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّر ابريهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫فأمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا لك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل غي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آل معوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫فيقضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي بـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا حكامهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا وزتعيعومهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وأم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاث الرس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ول وأهل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫فكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل يراهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ذمهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا وجسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيعومها‬

‫فكي ـ ـ ـ ـ ـ ــف وض ـ ـ ـ ـ ــلوا ابع ـ ـ ـ ـ ـ ــد خس ـ ـ ـ ـ ـ ــي حج ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫يلم تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى هل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك الش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراة أديه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ـ ‪ 135‬ـ‬


‫وهـو وه ب ابــن زمعــة ابــن اســيد ابــن اميعومــة ابــن خلــف ابــن وهـ ب ابــن حذافــة ابــن جــح‬ ‫العومحي العروف ابأب دهبل العومحي ‪.‬‬ ‫خرج مع التواابي ابقيادة سـليعومان ابـن صـرد الزاتعــي ‪ ،‬ولا وقف تعلــى قـب الســي )ع(‬ ‫ف كرابلء قال ‪ :‬الابيات ‪.‬‬ ‫قال السيد المي ف التعيان ج ‪ 52‬ص ‪: 5‬‬ ‫وذكرنا ف كتاب ) أصدق الخبار ( تعند ذكر التواابي لـا جـائوا الـ قـب السـي )ع(‬ ‫انه قام ف تلك الال وه ب ابن زمعة العفي اباكياً تعلى القب الشريف وأنشد أابيات تعبيد ال‬ ‫ابــن الــر الحفــي وذكرنا فـ الاشــية أن الرتضــى فـ أمــاليه نســبها لبـ دهبــل العومحــي تعــدا‬ ‫البيتي الخيين وهذا خطأ ‪ ،‬فان أابا دهبـل العومحـي اسـه وه ب ابـن رمعـة ويوشك أن يكـون‬ ‫صواب العبارة هكذا ‪ :‬فقام تعبيد ال ابن الر الحفي وانشد أابيات وه ب ابن زمعــة العومحــي‬ ‫‪ ،‬وكأن التحريف وقع ف نسخة الكتاب الذي نقلنا تعنه وتبعنـا نـن ذلـك ولعـل تعبيـد الـ زاد‬ ‫البيتي فيها فانه كان شاتعراً ‪.‬‬ ‫وقال الســيد ايضـاً فـ الــزء الراابــع ـ القســم الول ـ مــن التعيــان ‪ :‬اابــو دهبــل العومحــي‬ ‫وه ب ابن زمعة وهو معاصر لعاوية ابن أب سفيان واابنه يزيد ورثى السـي وهجـا ابنـ اميـة مـع‬ ‫تامي الناس ورثاه ف تعهد ابن امية ابأابيات اوردها الرتضى ف المال ‪:‬‬ ‫)‪(1‬‬ ‫تبيت النشاوى من امية نوماً ‪ . . .‬ال ‪ ،‬وهو من الائة الول‬ ‫اقول ‪:‬‬ ‫وأابو دهبل شاتعر جيـل تعفيــف ترجم لــه صـاح ب الغـان فقـال ‪ :‬كــان أابــو دهبـل مــن‬ ‫اشراف ابن جح ‪ ،‬وكان يعومل العومالة وكان مسوداً‬ ‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ انظر ص ‪ 163‬من الزء الول من اتعيان الشيعة القسم الثان ‪.‬‬

‫ـ ‪ 136‬ـ‬


‫وذكر ابعض أابياته الت قالا ف المام السي ‪ 7‬وجلة من شعره فعومن قوله ‪:‬‬ ‫فوانـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدمي ان ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّج اذ تقـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫تق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّد مـ فشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيعنا ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــحوة الغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـِد‬

‫ت م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان ابينـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وابينه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫فأص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبح ُ‬

‫سـ ـ ـ ـ ـ ــوى ذكره ـ ـ ـ ـ ـ ا كالق ـ ـ ـ ـ ـ ـاابض الـ ـ ـ ـ ـ ــاء اباليـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫تك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــكناً او تق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدر العيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وله ‪:‬‬

‫ي ـ ـ ـ ـ ـ ــا لي ـ ـ ـ ـ ـ ــت م ـ ـ ـ ـ ـ ــن ين ـ ـ ـ ـ ـ ــع الع ـ ـ ـ ـ ـ ــروف ُي نـع ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬ ‫ولي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت رزق رج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اٍل مث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائلهم‬ ‫ولي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت للن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاس خط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وج ـ ـ ـ ـ ـ ـ وههم‬

‫وليـ ـ ـ ـ ــت ذا الفحـ ـ ـ ـ ــش لقـ ـ ـ ـ ــى فاشـ ـ ـ ـ ــحاً اابـ ـ ـ ـ ــداً‬

‫ـ ‪ 137‬ـ‬

‫س ـ ـ ـ ــتبكي مـ ـ ـ ـ ـراراً فاس ـ ـ ـ ــل م ـ ـ ـ ــن ابع ـ ـ ـ ــد واح ـ ـ ـ ــد‬

‫ح ـ ـ ـ ـ ــت ي ـ ـ ـ ـ ــذوق رج ـ ـ ـ ـ ال غ ـ ـ ـ ـ ــ ب م ـ ـ ـ ـ ــا ص ـ ـ ـ ـ ــنعوا‬ ‫ق ـ ـ ـ ـ ــوت كق ـ ـ ـ ـ ــوت ووس ـ ـ ـ ــع كال ـ ـ ـ ـ ــذي وس ـ ـ ـ ــعوا‬ ‫تُـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبي أخلقه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم في ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه اذا اجتعومعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا‬ ‫ووافـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق اللـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم اه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـَل اللـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم فاابتـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدتعوا‬


‫‪ 20‬ـ المغيرة بن نوفل ‪:‬‬ ‫الغية ابن نوفل ابن الارث ابن تعبد الطل ب ابن هاشم ابن تعبد مناف كان مــع الســي‬ ‫ابن تعلي ‪ ، 8‬فأصاابه مرض ف الطريق ‪ ،‬فعزم تعليه السي )ع( أن يرجع فرجع ‪.‬‬ ‫فلعوما ابلغه قتله قال يرثيه ‪:‬‬ ‫أحزننـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدهر وأابك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان‬

‫والـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدهر ذو صـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرف وأل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـواِن‬

‫أفردن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن تس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعة قتلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا‬

‫ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالطف أضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــحوا ره ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ن أكفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان‬

‫وس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتة ليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم مشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبه‬

‫ابنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تعقي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل خيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فرس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ان‬

‫والـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرء تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون واخيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه مضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى‬

‫كلهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا هي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــج أحزان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬ ‫)‪(1‬‬ ‫وش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــامتاً يوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآ ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـِم الن‬

‫مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان مسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــروراً ب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا نالنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ ذكره الرزابان ف معجم الشعراء ص ‪. 272‬‬

‫ـ ‪ 138‬ـ‬


‫جــاء ف ـ جهــرة انســاب العــرب ان نوفـل ابــن الــارث ابــن تعبــد الطلــ ب لــه تعقــ ب كــثي‬ ‫احدهم ‪ :‬الغيـة ‪ .‬ثـ قـال تـزوج الغيـة هـذا أمامـة ابنـت أبـ العـاص ابـن الرابيـع ابـن تعبـد شـس ‪،‬‬ ‫وامها زين ب ابنت رسول ال )ص( ول تلد له شيئاً ‪ ،‬ث خلف تعليها ابعده تعلي ابن أب وطــال ب‬ ‫ول تلد ايضاً لعلي شيئاً ‪.‬‬ ‫ومن ولد الغية ‪ :‬يىي ابن يزيد ابن تعبد اللك ابن الغية ابن نوفل ابن الــارث روى تعنــه‬ ‫وتعن أابيه الديث ‪.‬‬ ‫وروى الشــيخ الامقــان ف ـ ) تنقيــح القــال ( ذلــك وقال ‪ :‬لــا خــرج أمي ـ الــلؤمني )ع(‬ ‫خــاف مــن معاويـة أن يــتزوج ابأمامــة فــأمر الغيــة ابــن نوفـل اابــن الــارث ابــن تعبــد الطلــ ب ان‬ ‫يتزوجها ابعده فلعوما توف امي اللؤمني )ع( وقضت العدة تزوجها الغية ‪.‬‬ ‫وذكـره اابــن ســعد ف ـ الطبقــات الكــبى ‪ .‬فقــال الغيــة ابــن نوفـل اابــن الــارث ابــن تعبــد‬ ‫الطل ب امه ضريبة ابنت سعيد ابن الَق ِشـ بـ ‪ .‬ث ذكر جلة من أحواله ‪.‬‬ ‫واابوه نوفل ابن الارث ابن تعبد الطل ب ابن هاشم ابن تعبد مناف ‪ .‬وهو القائل لا أخــرج‬ ‫الشركون من كان بكة من ابن هاشم ال ابدر كرها ‪:‬‬ ‫ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرام تعلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي حـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب أحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد انن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫وإن ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك قه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ألبّ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت وتعومع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت‬

‫وقال ايضا ‪:‬‬

‫أرى احـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداً من ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ قريب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً أواصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرهُ‬ ‫تعلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــإن الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ل ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك ناص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــره‬

‫إليك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم اليك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم إننـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ لس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت منك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـبأت م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن دي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الشـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيوخ الك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاابر‬

‫لععومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرك مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا دين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ابشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيء أابيعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫ومـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا أن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا اذ أس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلعومت يوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اً ابك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــافر‬

‫ت تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى أن الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب معوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداً‬ ‫ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهد ُ‬

‫ـ ‪ 139‬ـ‬

‫أت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ابال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدى م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن راب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ه والبص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائر‬


‫وأن رسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ول الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدتعو الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ التق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى‬

‫وان رس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ول الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ لي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس ابش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاتعر‬

‫تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ذاك أحي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أُابع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــث موقت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً‬

‫وأَثـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوى تعلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ميتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ القـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاابر‬

‫قال اابن سعد ف الطبقــات الكــبى ‪ :‬وأســر نوفل ابـن حـارث اببـدر فقــال لــه رسول الـ‬ ‫)ص( ‪ :‬افــد نفســك يــا نوفـل ‪ ،‬قــال مــال شــيء أفــدي ابــه نفســي يــا رس ول ال ـ قــال ‪ :‬أفــد‬ ‫نفسك ابرماحك الت بده ‪ ،‬قال ‪ :‬اشهد انك رسول ال ��فدى نفسه وكانت الف رمح ‪.‬‬ ‫وأســلم نوفـل ابــن الــارث وك ان أســن مــن اخــوته رابيعــة وأب ـ ســفيان وتعبــد شــس ابن ـ‬ ‫الارث ‪ .‬ورجع نوفل ال مكة ث هاجر هو والعباس ال رسول الـ )ص( أيـام النـدق ‪ .‬واخـى‬ ‫رسول ال ابينه وابي العباس اابن تعبد الطلـ ب وكانـا قبـل ذلـك شـريكي فـ الاهليـة متقاوضي‬ ‫ف ـ الــال متح ـاابي متصــافي ‪ .‬وأقطــع رس ول ال ـ )ص( نوفـل ابــن الــارث منــزل تعنــد الســجد‬ ‫ابالدينـة وشهد نوفل مــع رسول الـ )ص( فتـح مكـة وحنيـ والطـائف ‪ ،‬وثبــت يــوم حنيـ مـع‬ ‫رسول الـ )ص( ‪ ،‬فكــان تعـن يينـه يومئـذ ‪ ،‬وأتعــاده رسول الـ )ص( يـوم حنيـ ابثلثـة آلف‬ ‫رمح ‪.‬‬ ‫وتوف نوفل ابـن الــارث ابعــد أن اسـتخلف تععومــر ابـن الطـاب ابسـنة وثلثـة اشـهر ودفــن‬ ‫ابالبقيع ‪.‬‬

‫ـ ‪ 140‬ـ‬


‫‪ 21‬ـ مصعب بن الزبير ‪:‬‬ ‫قال مصع ب ابن الزابي ابن العوام لا اباشر الرب ‪:‬‬

‫ف مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن آل هاشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬ ‫وان الول ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالط ّ‬

‫ـ ‪ 141‬ـ‬

‫تآسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا فس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــنوا للكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرام التآس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيا‬


‫ص ـ عــ ب ابــن الزابيـ ابــن العـوام ابــن خويلــد وله أخــوه تعبــد الـ تعلــى العـراق فبــدأ ابالبصــرة‬ ‫ُم ْ‬ ‫فنزلا ث خـرج فـ جيـش كـثي الـ الختـار ابـن أبـ تعبيـد وهو ابالكوفة فقـاتله حـت قتلـه وابعـث‬ ‫ابرأسه ال أخيه تعبد ال ابن الزابي ‪.‬‬ ‫قـال اابـن سـعد فـ الطبقــات الكــبى ‪ :‬قتـل مصـع ب يـوم العوميــس للنصــف مــن جـادي‬ ‫الولـ ســنة اثنــتي وسـبعي وك ان الــذي ســار اليــه فقتلــه تعبــد اللــك ابــن مــروان ‪ .‬قــالوا ‪ :‬ولـا‬ ‫استقتل أنشد هذا البيت ‪.‬‬

‫ـ ‪ 142‬ـ‬


‫‪ 22‬ـ عبد ا بن الزبير السدي )‪: (1‬‬ ‫إذا كن ـ ـ ـ ــت ل ت ـ ـ ـ ــدرين م ـ ـ ـ ــا ال ـ ـ ـ ــوت ف ـ ـ ـ ــانظري‬

‫إلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان ابالس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوق وااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن تعقي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫الـ ـ ـ ـ ـ ـ ابط ـ ـ ـ ـ ــل ق ـ ـ ـ ـ ــد هش ـ ـ ـ ـ ــم الس ـ ـ ـ ـ ــيف وجه ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫وآخ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر يه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوى م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن وطعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار قتي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫أصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــابعوما أمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر المي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فأصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبحا‬

‫أحـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاديث َم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـنـ يسـ ـ ـ ـ ـ ـ ــري ابكـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل سـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبيل‬

‫)‪(3‬‬ ‫أيرك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ب اسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء العوماليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــج آمن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً‬ ‫تطيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـواليه م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراد وكلهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫وقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد وطلبت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه مذح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــج اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذحول‬

‫تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى رقب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائِل ومس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول‬

‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان انت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاروا اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأخيكم‬

‫فكون ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وا ابغاي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ُأرضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يت ابقلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫تـ ـ ـ ـ ـ ــرى جسـ ـ ـ ـ ـ ــداً قـ ـ ـ ـ ـ ــد غي ـ ـ ـ ـ ـ ـ الـ ـ ـ ـ ـ ــوت لـ ـ ـ ـ ـ ــونه‬

‫ض ـ ـ ـ ـ ـ حـ دم ق ـ ـ ـ ـ ــد س ـ ـ ـ ـ ــال ك ـ ـ ـ ـ ــل مس ـ ـ ـ ـ ــيل‬ ‫ون ْ‬

‫)‪(2‬‬

‫)‪(4‬‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ الزابيـ ابفتــح الـزاي العجعومــة كحــبي ب ‪ ،‬قــال الشــيخ الســعوماوي فـ اابصــار العيـ ‪ :‬هــو مــن ابنـ اســد ابــن خزية ‪،‬‬ ‫وكان يتشيع ‪ .‬ذكره الرزابان ف معجم الشعراء وذكر له شعراً ‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ وف رواية الطبي ف تاريه ابعد البيت الراابع هذا البيت ‪.‬‬ ‫واقط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ذي ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفرتي ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــقيل‬ ‫فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت هـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو أحىي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن فتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاة حييـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬ ‫‪ 3‬ـ العوماليج جع هلج وهو البذون ‪.‬‬ ‫‪ 4‬ـ وقيل هذه الابيات للفرزدق ‪.‬‬

‫ـ ‪ 143‬ـ‬


‫لــا كــانت قصــة مســلم ابــن تعقيــل وه ان ابــن تعــروة تتصــل ابواقعــة الطــف ويـوم الســي‬ ‫اتصال وثيقاً رأينا من الواج ب ان ل تلو هذه الوسوتعة مـن هـذه القطعـه الشـعرية وضم كـل‬ ‫ما قيل من الشعر ف حق مسلم وهان إلـ هــذه الضـعومامة ‪ ،‬وها نـن نـذكر اباختصـار ترجة‬ ‫متقضبة للشهيدين مسلم وهان ‪.‬‬ ‫ةمسلم بن عقيل بن ابي طالب ‪: 7‬‬

‫هو سفي السي ال الكوفة والذي كت ب السي ف حقه إل اهــل الكوفة ‪ :‬امـا ابعــد‬ ‫فقد ارسلت اليكم اخي واابن تععومي وثقت من اهل ابيت مسلم ابن تعقيل ‪ ،‬فهــذه الشــهادة مــن‬ ‫المام ف حقه تدلنا تعلى فضله ومقــامه ‪ .‬والـ هـذا اشـار الطيــ ب الديـ ب الشـيخ معومـد تعلـى‬ ‫اليعقوب ف قصيدة قالا ف مسلم ابن تعقيل ‪:‬‬ ‫ولـ ـ ـ ـ ــو ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ يكـ ـ ـ ـ ـ ــن خي ـ ـ ـ ـ ـ ـ القـ ـ ـ ـ ـ ــارب تعنـ ـ ـ ـ ـ ــده‬

‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا اخت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاره منه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفياً مق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدما‬

‫يكفي ـ ـ ـ ــك يـ ـ ـ ـ ـاابن تعقي ـ ـ ـ ــل فخـ ـ ـ ـ ـراً ف ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ــورى‬

‫في ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوت الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعوماك التع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزل‬

‫وقال الطي ب الشاتعر السيد مهدي التعرجي ‪:‬‬

‫إذ ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ رسـ ـ ـ ـ ـ الته الس ـ ـ ـ ـ ــي ل ـ ـ ـ ـ ــك اص ـ ـ ـ ـ ــطفى‬

‫حي ـ ـ ـ ـ ـ ــث الرس ـ ـ ـ ـ ـ ول يك ـ ـ ـ ـ ـ ــون تعق ـ ـ ـ ـ ـ ــل الرس ـ ـ ـ ـ ـ ل‬

‫قــال اابــن شــهر آشــوب فـ النــاق ب ان تعلــي ابــن أبـ وطــال ب أميـ الــلؤمني )ع( لــا تعبــأ‬ ‫تعسكره يوم صفي جعل تعلى ميعومنته السن والسي وتعبد ال ابن جعفـر ومسـلم ابـن تعقيـل ‪.‬‬ ‫فـانظر بــن قرنه وابصـف مــن جعلــه امـا امــه فقــد ذكر اابـن قتيبـة فـ العـارف انـا نبطيّــة مــن آل‬ ‫فرزند ـ والنبط جيل ينزلون ابالبطائح وهي ارض واسعة ابي واسط‬

‫ـ ‪ 144‬ـ‬


‫والبصرة كانت قدياً قرى متصلة وارضاً تعامرة )‪ (1‬فانبت مسلم ابن تعقيل ابطل الــروب واول‬ ‫شهيد ف ثورة كرابلء والغامر ف سبيل الدتعوة لابن ابنت الرسول وموقفه ابالكوفة وهو وحيـد‬ ‫وما اابــداه مــن البســالة يكفيــه فخـراً ‪ ،‬ول زالــت الافـل تــروي يــومه الشــهود ابكــل فخــر وتنظــم‬ ‫من الشعر ف تعداد مكارمه ومآثره ‪.‬‬ ‫دهاني بن عروة المذمحجي المرادي الغطيفي ‪:‬‬

‫كان صحاابياً كأابيه تعروة وكان مععومراً ‪ ،‬وهو وأابوه من وجوه الشيعة ‪ ،‬وحضرا مع امي‬ ‫اللؤمني تعلي ابن اب وطال ب )ع( حروابه الثلث وهو القائل يوم العومل ‪:‬‬ ‫يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك حراب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اً حثه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا جال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫يقوده ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا لنقص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــها ض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــللا‬

‫هذا تعلُي حوله أقبالا‬ ‫قـال اابـن سـعد فـ الطبقـات أن تععومـره كـان يـوم قتـل ابضـعاً وتسـعي سـنة ‪ ،‬وكان يتوكأ‬ ‫تعلى تعصاً با زج وهي الت ضرابه با اابن زياد ‪.‬‬ ‫قال السعودي ف مروج الذه ب ‪ :‬انه كــان شـيخ مـراد وزتعيعومهــا يرك ب فـ أرابعــة آلف‬ ‫دارع ومثانائة آلف راجل ‪ ،‬فإذا تلها احلفها من كندة رك ب ف ثلثيـ الـف دارع ‪ ،‬وذكر‬ ‫البد ف الكامل وغيه ان‬ ‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ ذكر البحاثة السيد تعبد الرزاق القرم ف كتاابه » الشهيد مسلم ابن تعقيل « قال ‪ :‬ام مسـلم ابـن تعقيـل نبطيـة ‪،‬‬ ‫والنبط ف جبل شر وهو العروف ببل أجاء وسلعومي ـ منزل لطي ‪ ،‬وأخيا ـ اي ف القرن الثالث تعشر والراابع تعشــر‬ ‫كان منزل لل رشيد حت تغل ب تعليهم تعبد العزيز آل سعود ‪ ،‬وشر ف اواسط ابلد العرب ث نزحوا الـ العـراق لــا‬ ‫فيه مـن الصـ ب والرخاء فأقـاموا فـ سـواد العـراق ‪ ،‬وما انكـر احـد فـ ان لغـة النبـط تعرابيـة كاسـاء ملـوكهم البـالغي‬ ‫مثانية تعشر ‪.‬‬

‫ـ ‪ 145‬ـ‬


‫تعـروة خـرج مــع حجـر ابـن تعــدي وأراد معاوية قتلـه فشـفع فيـه زياد ابـن اابيــه ‪ ،‬أمــا موقف هــان‬ ‫دون مسلم ابن تعقيل فهو من الواقــف الشــرفة ول زال يـذكر فيشـكر حـت قتـل شـهيداً وهنــاك‬ ‫مــن يشــكك بوقـف هــان وانــه كــان مــدفوتعا ابــدافع العصــبية والــذب تعــن الــار فقــط ‪ .‬اقــول‬ ‫وذلــك تـّن تعلــى كرامــة الرجل ‪ ،‬وكتــ ب الســيد معومــد مهــدي بــر العلــوم قــدس الـ روحه فـ‬ ‫رجاله ف احوال هان ‪ ،‬ونزهه تعن كل شـائبة ‪ ،‬وقد اسـتوفينا البحـث فـ مطووطنـا ) الضـرائح‬ ‫والزارات ( ‪.‬‬ ‫قال الرزابان ف معجم الشعراء ‪ :‬تعبد الـ ابـن الزابيـ ابـن التعشـى ـ واسـه قيـس ابـن بـرة‬ ‫ابن قيس ابن منقـذ ابـن وطريف ابـن تععومـرو ابـن قعيـ السـدي ‪ .‬والزابيـ هـو اابـن أخ الشـاتعر مطيـ‬ ‫اابــن الشــيم كــان شــاتعراً ش ـريفاً ‪ ،‬قــال ‪ :‬وتعبــد ال ـ ابــن الزابي ـ هــو القائــل ف ـ رث اء تععومي ـ ابــن‬ ‫ضابء اابن الارث البجي لا قتله الجاج ابالكوفة ‪:‬‬ ‫تهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــز فامـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا أن تـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزور اابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــابء‬

‫ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا خطت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا خس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاؤك منهعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ـ ‪ 146‬ـ‬

‫تععوميـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً وام ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ان ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزور الهلب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫ركوابـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك حولي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الثل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــج أش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهبا‬


‫‪ 23‬ـ يحيى بن الحكم ‪:‬‬ ‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاُم بن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب الط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف أدن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ قرااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫سـ ـ ـ ـ ـ ـ ــية أمسـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى نسـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلها تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدد الصـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى‬

‫مـ ــن اابـ ــن زي ـ اد العبـ ــد ذي السـ ــ ب الوغـ ـ ِل‬

‫)‪(1‬‬

‫وابن ـ ـ ـ ــت رس ـ ـ ـ ول الـ ـ ـ ـ ـ ليس ـ ـ ـ ــت اب ـ ـ ـ ــذي نس ـ ـ ـ ــل‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ كان زياد ينسـ ب لبـ تعبيـد ‪ :‬تعبـد ابنـ تعلج مـن ابنـ ثقيـف لن سـية اتعومـت ابـه ‪ ،‬وولدت زيادا تعلـى فراشـه‬ ‫فكان يسعومى » الدتعي « واشار اليه النساابة الكلب ابقوله ‪:‬‬ ‫ابقت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتك وال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوت ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوحي‬ ‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان يك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الزم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ان جن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تعلين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫فق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد قت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدتعي ‪ ،‬وتعب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد كل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأرض الط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف اولد الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب‬

‫اراد ابعبد كل ب ‪ :‬يزيد لن امه ميسون ابنت بدل الكلبية امكنت تعبد اابيها من نفسها فولدت يزيد ‪ .‬وابالــدتعي ‪:‬‬ ‫تعبيـد الـ ابـن زياد ‪ ،‬ولا سـئلت تعائشــة تعـن زياد لـن يــدتعى ‪ ،‬قـالت ‪ :‬هـواابن اابيـه ‪ .‬وكان زياد يسـعومى ‪ :‬وليجـة ابنـ‬ ‫اميــة ‪ ،‬وف اللغــة ‪ .‬الوليجــة ‪ :‬الرجل الــذي يــدخل فـ القــوم وليــس منهــم ‪ .‬ولا اســتلحق معاوية ابــاب ســفيان غضــ ب‬ ‫لذلك ابنو امية لنه اول فيهم من ليس منهم ‪ ،‬فقال تعبد الرحن ابن الكم ال اابلغ معاوية ابن حرب ‪ . .‬الابيات ‪.‬‬

‫ـ ‪ 147‬ـ‬


‫قال السيد المي ف التعيان ج ‪ 21‬ص ‪ 177‬ف ترجة الســن ابـن السـن ابــن تعلــي‬ ‫ابن أب وطال ب ‪:‬‬ ‫ويىيـ هــذا مــع أنــه أخــو مــروان واابــن الكــم فقــد كــان لــه مواقــف حســنة منهــا الوقف‬ ‫الــذي نفــع فيــه الســن ابــن الســن تعنــد تعبــد اللــك وسـعى ف ـ قضــاء حــاجته ‪ .‬ومـن م ـواقفه‬ ‫العومودة أنه لا ول اخوه مروان اللفة ـ وكان يلق ب خيط اباوطل )‪ (1‬ـ انشد يىي ‪:‬‬ ‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ــا الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ قوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ اً أمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّروا خي ـ ـ ـ ـ ـ ــط اباوط ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫اابداً ‪.‬‬

‫تعل ـ ـ ـ ـ ــى الن ـ ـ ـ ـ ــاس يعط ـ ـ ـ ـ ــي م ـ ـ ـ ـ ــا يش ـ ـ ـ ـ ــاء وين ـ ـ ـ ـ ــع‬

‫ومنها أنه سأل اهل الكوفة الذين جاؤوا ابالسبايا والرؤوس ‪.‬‬ ‫ما صنعتم فأخبوه فقال ‪ُ :‬ح جـبتم تعن معومد )ص( يوم القيامة لن ُأجامعكم تعلى أمـر‬

‫ومنها انه لا ادخل السبايا والرؤوس تعلى يزيد كان تعنده يىي هــذا فقــال ‪ :‬لــام بنــ ب‬ ‫الطف أدن قراابة ـ البيتان ‪.‬‬ ‫فضرب يزيد ف صدره وقال ‪ :‬اسكت ‪ ،‬وف رواية انه اسّر اليه وقال ‪ :‬ســبحان الـ فـ‬ ‫هذا الوضع ما يسعك السكوت ‪.‬‬ ‫وقـال البلذري ف ـ انســاب الش ـراف ‪ :‬كــان يىي ـ ابــن الكــم والي ـاً تعلــى الدينــة لعبــد‬ ‫اللك وكان يكن اابا مروان ‪.‬‬ ‫أقول والشهور ابالشعر هو تعبد الرحن ابن الكم ويكن أابا مطّرف ويقــال أابــا حــرب ‪،‬‬ ‫فكان شاتعراً ـ كعوما ف ) انساب الشراف ( ‪ .‬كعوما‬ ‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ يقال ‪ :‬ادق من خيط اباوطل ‪ ،‬وهو الباء النبت فـ الشـعومس ‪ ،‬وقيــل لعــاب الشــعومس ‪ ،‬وقيـل اليـط الـارج مـن‬ ‫فم العنكبوت الذي يقال له ‪ :‬ما ط الشيطان ‪ .‬وكان مروان ابن الكم يلق ب ابذلك لنه كان وطويل مضطراباً ‪.‬‬

‫ـ ‪ 148‬ـ‬


‫أن يىي كان شاتعراً ولكن تعبد الرحن كان أشهر واكثر شعراً ‪.‬‬ ‫وذكر اابو الفرج ف ) الغان ( ج ‪ 15‬مهاجاة لعبـد الرحن ابـن الكـم ابـن العـاص ابـن‬ ‫امية مع تعبد الرحن ابن حسان وشعر كٍل منهعوما ‪.‬‬ ‫ويقول أابو الفرج أخبن اابن دريد قال أخبن الرياشي قال حدثنا اابن ابكي تعـن هشـام‬ ‫اابن الكلب تعن خالد ابن سعيد تعن أابيه قال ‪ :‬رأيـت مـروان ابـن الكـم يطـوف ابـالبيت ويقـول‬ ‫‪ :‬اللهــم اذهــ ب تعن ـ الشــعر ‪ .‬واخــوه تعبــد الرح ن يقــول ‪ :‬اللهــم ان ـ أســألك مــا اســتعاذ منــه‬ ‫فذه ب الشعر تعن مروان وقاله تعبد الرحن ‪.‬‬ ‫ومـا روى اابــو الفــرج ف ـ الغــان ‪ ،‬والي ـوان للجــاحظ ‪ ،‬وخزانــة الدب مــن شــعر تعبــد‬ ‫الرحن ابن الكم ـ اخي مروان ـ قوله ماوطباً لعاوية ‪:‬‬ ‫أل أابل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــغ معاويـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب‬ ‫ف‬ ‫أتغض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب ان يق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال أاب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوك تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ُ‬ ‫وأشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهد أن إلّـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن زي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اد‬

‫مغلغل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـًة تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الرج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ل اليعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآن‬

‫وترض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ى أن يقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال أابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوك زان‬ ‫ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــإّل الفي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ول ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد الت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان‬

‫وأش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهد أن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا حل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت زي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اداً‬

‫وص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــخُر م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــية غيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ دان‬

‫قال اابو الفرج ‪ :‬والناس ينسبونا إل اابن مفّرغ لكثرة هجائه لزياد وذلك غلط ‪.‬‬ ‫اقول ويغل ب تعلى ظن أنه ف القرن الول فان اخاه مروان مات سنة خس وستي هـ ‪.‬‬

‫ـ ‪ 149‬ـ‬


‫‪ 24‬ـ خالد بن المهاجر ‪:‬‬ ‫قال خالد ابـن الهـاجر ابـن خالـد ابـن الوليـد ابـن الغيـة ابـن تعبـد الـ ابـن تععومـرو ابـن مـزوم‬ ‫القرشي الخزومي ف قتل السي ‪: 7‬‬

‫أابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اميـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة هـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل تعلعومتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم انن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫أحص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيت م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالطف م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـِب‬

‫ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب الل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه تعليك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم غض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــباً‬

‫أابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء جي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــش الفت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــح او اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدر‬

‫ـ ‪ 150‬ـ‬


‫قــال الســيد الميـ فـ التعيــان ‪ :‬هــو حفيــد خالــد ابــن الوليــد الصــحاب الشــهور الــذي‬ ‫أسلم قبيل الفتح ‪ ،‬وكان الهاجر والد خالد مع تعلي )ع( ابصــفي وكان خالــد تعلــى رأي اابيــه‬ ‫هاشي الذه ب ودخل مـع ابنـ هاشـم الِشـ عــ ب ) يعنـ ايـام اابـن الزابيـ حيـ حصـرهم فيـه وأراد‬ ‫احراقهم إن ل يبايعوه ( وكان تععومـه تعبـد الرحن ابـن خالـد ابـن الوليـد مـع معاوية ابصـفي ولذا‬ ‫كان خالد ابن الهاجر أسوأ الناس رأياً ف تععومه ‪.‬‬ ‫وف جهرة أنساب العرب ص ‪ 147‬خالد ابن الهاجر كان الزهري يروى تعنه ‪ .‬ث قــال‬ ‫‪ :‬وكثر ولد خالـد ابـن الوليـد حـت ابلغـوا نـو أرابعيـ رجلً ‪ ،‬وكانوا كلهـم ابالشـام ‪ ،‬ثـ انقرض وا‬ ‫كلهم ف وطاتعون وقع فلم يبق لحد منهم تعق ب ‪ .‬وقال الزابيي ف كتاابه ) نس ب قريش ( ‪:‬‬ ‫خالــد ابــن الهــاجر ابــن خالــد ابــن الوليــد امــه مري ابنــت لــأ ابــن تعــوف اابــن خارجة ابــن‬ ‫سنان ابن أب حارثة ‪.‬‬ ‫س الـ تععومـه‬ ‫وكان خالـد ابـن الهـاجر ابـن خالـد اتـم معاوية ابـن أبـ سـفيان أن يكـون د ّ‬ ‫تعبد الرحن ابـن خالـد متطببـاً يقـال لـه اابـن ُأثال فسـقاه فـ دواء شـرابة فعومـات منهـا ‪ ،‬فـاتعتض‬ ‫لابن اثال فقتله ‪ .‬ث ل يزل مالفا ابن امية وكان شاتعراً ‪ ،‬وهو الذي يقول ف قتــل الســي ابــن‬ ‫تعلي )ع( ياوط ب ابن امية ) البيتان ( ‪.‬‬ ‫أقول ‪ :‬وروى له ابعض الشعر ‪.‬‬

‫ـ ‪ 151‬ـ‬


‫‪ 25‬ـ شيخ يروي ابيات ‪:‬‬ ‫جده ‪:‬‬

‫دخل شيخ كـبي السـن تعلـى المـام الكـاظم موسى ابـن جعفـر ‪ 7‬فأنشـده أابيـات قالـا‬

‫تعجب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً لصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــقوٍل تعلك فرن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ده‬ ‫ولس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهم نف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذتك دون حرائ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر‬

‫ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـفـت الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهاُم وتعاقهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫هل تق ّ‬

‫ـ ‪ 152‬ـ‬

‫ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوَم الي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاج وقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد تعلك غب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاُر‬ ‫يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدتعون ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّد كـ والـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدموع غ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـزار‬

‫تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن جس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعومك الجلل والكب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار‬


‫ف الناق ب لابن شهرآشوب أن النصور تقدم ال موسى ابن جعفر ‪ 7‬اباللوس للتهنئة‬ ‫فـ يــوم ) النيــوز ( وقبــض مــا يعومــل اليــه مــن الــدايا ‪ ،‬فقــال )ع( ‪ :‬إن ـ فتشــت الخبــار تعــن‬ ‫جدي رسول ال فلم أجد لذا العيد خباً ‪ ،‬وانه سّنة للفرس وماها الســلم ‪ ،‬ومعــاذ الـ أن‬ ‫ييي ما ماه السلم ‪.‬‬ ‫أقــول ‪ :‬ســعت أنــه وطلــ ب ذلــك مــن الصــادق ‪ 7‬فـّوجه ولده موسى ‪ ،‬فقــال النصــور ‪:‬‬ ‫انا نفعل ذلـك سياسـة للجنـد فسـألتك ابـال العظيـم إل جلسـت ‪ .‬فجلـس ودخـل تعليـه اللـوك‬ ‫والمـراء والجنــاد يهنـّونـه ويعوملــون اليــه الــدايا والتحــف وتعلــى رأســه خــادم النصــور يصــي مــا‬ ‫يُعومـل ‪ ،‬فـدخل فـ آخـر النـاس شـيخ كـبي السـن فقـال يـاابن رسول الـ اننـ رجل صـعلوك ل‬ ‫مال ل اتفك ابه ولكن اتفك ابثلثة أابيات قالا جدي ف جدك السي ‪ 7‬وهي ‪:‬‬ ‫تعجباً لصقول تعل فرنده ‪ . . .‬الابيات ‪.‬‬ ‫قــال ‪ : 7‬قبلــت هــديتك ‪ ،‬اجلــس ابــارك الـ فيــك ‪ ،‬ورفع رأســه الـ الــادم وقال لــه ‪:‬‬ ‫امـض الـ اميـ الــلؤمني وتعرفه بـذا الـال وما يصــنع ابــه ‪ ،‬فعومضــى الــادم ثـ تعــاد وهو يقــول ‪:‬‬ ‫كلهــا هبــة منـ لــه يفعــل بــا مــا اراد ‪ ،‬فقــال المــام ‪ 7‬للشــيخ اقبــض هــذا الــال فهــو هبــة منـ‬ ‫لك ‪.‬‬ ‫واذا كانت الرواية تقول تعن هذا الشيخ انه كبي السن وجاء ابالابيات الــت قالــا جــده‬ ‫فيعومكـن أن يكـون جـده مـن القـرن الول الجـري اذ ان القصـة كـانت فـ اواسـط القـرن الثـان‬ ‫ومـن ذلــك نســتطيع أن نقــول ان جــده كــان ف ـ تعصــره الســي ‪ 7‬ومـن شــاهد الوقعــة وال ـ‬ ‫أتعلم ‪.‬‬

‫ـ ‪ 153‬ـ‬


‫استدراك ‪:‬‬ ‫فاتنــا أن نـذكر مــا تعثرنا تعليــه مــن قصـيدة الفضــل ابـن العبــاس ابــن رابيعــة ابـن الــارث ابــن‬ ‫تعبد الطل ب الت جاءت ف ص ‪ 80‬ثلثة أابيات فقط وها هي البقية ‪:‬‬ ‫كلعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا أحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدثوا ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأرض نقيق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً‬ ‫قتلون ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ابغي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ذنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب اليهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫قات ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ام ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة قتلون ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا رتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وا حقن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ول حفظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا فين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاة اللـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ابألقرابينـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫جعلون ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا أدن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدو اليه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫فه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم فـ ـ ـ ـ ـ ـ �� ـ ـ ـ ـ ـ ـ دم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائهم يس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبحونا‬

‫أنك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــروا حقن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا وج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اروا تعلين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وتعلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى غي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ إحنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة اابغضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــونا‬

‫غي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أن الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب من ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا وانـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ نـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزل ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلتم راغبينـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ان دتعون ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدى لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ييب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو‬

‫نـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ‪ ،‬وك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ انواتعن ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدى ناكيبنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫فعس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أن ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدي ب ُأناسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً‬ ‫فتق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر العيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن قـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوء‬

‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاس فيص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبحوا وطاهرين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫قـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد أخـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــافوا وقتل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا اللؤمنينـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫م ـ ـ ـ ـ ـ ــن ابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ هاش ـ ـ ـ ـ ـ ــم ومـ ـ ـ ـ ـ ــن ك ـ ـ ـ ـ ـ ــل ح ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬

‫ينص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرون الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلم مستنصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرينا‬

‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ انـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاس آابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاؤهم نصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــروا الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدين‬

‫وكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ انوا لرب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ م ناص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرينا‬

‫تكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم الرهفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــات ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام منهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأكف العاش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر الثائرين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫اي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن قتل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى منه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ابغيت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم تعليه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫ثـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ قتلتعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوُه مـ ظالين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وارجعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا ذا الش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهادتي وقتل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى‬

‫أنت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ قت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالم فاجرون ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رّدوا أابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا تععومي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وردوا‬

‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يداً وميثعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآ والـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذينا‬

‫أرجع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا هاش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً وردوا اابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا اليقظـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان‬

‫ضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعومنونا السـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــجون او سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيونا‬

‫وااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــديل فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أخرين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫قتلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالطفوف ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم حس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬

‫مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ هاشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم وردوا حس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــينا‬

‫أيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن تععومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرو وايـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ابشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر وقتلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى‬

‫معه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ العـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراء م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدفنونا‬

‫أرجعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــامراً وردوا زهيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تعثعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارجعوا غارمين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وارجعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا هانيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً وردوا إلين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫إن تردوه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم الين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ولس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــنا‬

‫ـ ‪ 154‬ـ‬

‫كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن قـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد قتلتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم أجعينـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫منك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم غيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ذلك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم قاابلين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬


‫شعراء الحسين ‪7‬‬ ‫في القرن الثاني المهجري‬

‫ـ ‪ 155‬ـ‬


‫ـ ‪ 156‬ـ‬


‫‪ 1‬ق سكينة ابنت السي )ع(‬ ‫‪ 2‬ـ فاوطعومة ابنت السي )ع(‬ ‫‪ 3‬ـ سفيان ابن مصع ب العبدي‬ ‫‪ 4‬ـ الكعوميت السدي‬ ‫‪ 5‬ـ جعفر ابن تعفان الطائي‬ ‫‪ 6‬ـ سيف ابن تععومية‬ ‫‪ 7‬ـ اساتعيل العوميي‬ ‫‪ 8‬ـ منصور النعومري‬ ‫‪ 9‬ـ معومد ابن ادريس الشافعي‬ ‫‪ 10‬ـ الفضل ابن السن ابن تعبيد ال ابن العباس ابن امي اللؤمني‬ ‫‪ 11‬ـ النجاشي‬

‫ـ ‪ 157‬ـ‬


‫‪ 1‬ـ سكينة بنت الحسين )ع( ‪:‬‬ ‫لتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذليه فه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاوطع ُوطرقُ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫فعينـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدموع ذُر ِ‬ ‫ف غـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدقه‬ ‫ّ‬

‫إن الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي غ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداة الط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف يرشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ قه‬

‫ري ـ ـ ـ ـ ـ ب الن ـ ـ ـ ـ ــون فعوم ـ ـ ـ ـ ــا أن يطى ـ ـ ـ ـ ــء ال ـ ـ ـ ـ ــدقه‬

‫ف ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر تعب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاد الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ كله ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬ ‫ابكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّ‬

‫ي ـ ـ ـ ــا أم ـ ـ ـ ــة الس ـ ـ ـ ــوء ه ـ ـ ـ ــاتوا م ـ ـ ـ ــا احتج ـ ـ ـ ــاجكم‬

‫نس ـ ـ ـ ـ ـ ــل البغاي ـ ـ ـ ـ ـ ــا وجي ـ ـ ـ ـ ـ ــش ال ـ ـ ـ ـ ـ ـّرق الفس ـ ـ ـ ـ ـ ــقه‬ ‫غ ـ ـ ـ ـ ـ ــدا وجلّك ـ ـ ـ ـ ـ ــم ابالس ـ ـ ـ ـ ـ ــيف ق ـ ـ ـ ـ ـ ــد ص ـ ـ ـ ـ ـ ــفقه‬

‫الويـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ابك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم إل ب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن لق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيتوه لرمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آح الع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدى درقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ه‬

‫ي ـ ـ ـ ـ ــا تعيـ ـ ـ ـ ـ ـ ف ـ ـ ـ ـ ــاحتفلي وط ـ ـ ـ ـ ــول الي ـ ـ ـ ـ ــاة دمـ ـ ـ ـ ـ ـاً‬ ‫لك ـ ـ ـ ــن تعل ـ ـ ـ ــى ااب ـ ـ ـ ــن رسـ ـ ـ ـ ول ال ـ ـ ـ ـ ـ فانس ـ ـ ـ ــكب‬

‫ل تبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك ول ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداً ول أهلً ول رفقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬ ‫قيح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ودمعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا وأثريهعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا العلق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫رواه ــا الزج اج تعب ــد الرح ن اب ــن اس ــحق ف ـ الم ــال وطبع ــة ‪ 1324‬ص ‪ . 111‬ق ــال‬ ‫انشدنا اابو ابكر ابن دريد تعن اب حات سهل ابـن معومـد السجسـتان لسـكينة ابنــت الســي ابـن‬ ‫تعلي ابن أب وطال ب ‪. :‬‬

‫ـ ‪ 158‬ـ‬


‫كانت السيدة سكينة سيدة نسـاء تعصـرها وأوقرهن ذكاء وتعقل وادابـا وتعفـة ‪ ،‬وكانت‬ ‫تزّين مــالس نســاء أهــل الدينــة ابعلعومهــا وأدبــا وتقواهــا ‪ ،‬وكان منزلا بثاابــة نــدوة لتعلــم العلــم‬ ‫والفقه والديث ‪.‬‬ ‫ولدت الراباب ‪ :‬ســكينة وتعبــد الــ ‪ .‬فأمــا تعبــد الـ فقــد قتــل رضيعاً فـ حجــر اابيــه يــوم‬ ‫تعاشوراء وذلك لا قتل اهل ابيته وصحبه وابقي وحده ‪.‬‬ ‫وأما سـكينة فقــد روى الشـيخ تعبــاس القعومــي فـ ) نفـس الهعومـوم ( أن اســها آمنـة وقيــل‬ ‫أمينــة وانــا امهــا الراب اب لقبتهــا ابســكينة كعومــا ذك ر اابــن خلكــان ف ـ ترجتهــا ذلــك ف ـ وفيــات‬ ‫التعيــان وك ذا ف ـ شــذرات الــذه ب ف ـ ج ‪ 1‬ص ‪ 154‬ونـور الابصــار ص ‪ 157‬ويظهــر ان‬ ‫امهــا انــا أتعطتهــا هــذا اللقــ ب لســكونا وهدوئها ‪ .‬وتعلــى ذلــك فالناســ ب فتــح الســي الهعوملــة‬ ‫وكسر الكاف الت ابعدها ‪ ،‬ل كعوما يري تعلى اللسن من ضم السي وفتح الكاف ‪.‬‬ ‫والكــي تعــن شــرح أســاء رجال الشــكاة أنــه مصــغر ابضــم الســي وفتــح الكــاف ‪ .‬ومثلــه‬ ‫القاموس ‪ .‬قال البحاثة السيد تعبد الرزاق القرم ف كتاابه ) سكينة ابنت السي ( ‪:‬‬ ‫ول يتضح لنـا سـنة ولدتـا ول مقــدار تععومرها كعوماصــح لنـا ولدتــا ابالدينـة ووفاتــا فيهـا‬ ‫كعومـا فـ تــذي ب الســاء للنــووي ج ‪ 1‬ص ‪ ، 263‬ومعــارف اابـن قتيبـة وتذكرة الـواص واابــن‬ ‫خلكان ابتجتها ‪.‬‬ ‫قــال الســيد الميـ فـ ) التعيــان ( تعــن اابــن خلكــان ‪ :‬تــوفيت الســيدة ســكينة ابالدينــة‬ ‫يــوم العوميــس لعومــس خلــون مــن شــهر رابيــع الول ســنة ‪ 117‬ه ـ ســنة ســبع تعشــرة ومائــة ابعــد‬ ‫الجرة ‪.‬‬ ‫وقال ‪ :‬كــانت ســيدة نســاء تعصــرها ومن اجــل النســاء ‪ ،‬وتععومرها تعلــى مــا قيــل خــس‬ ‫وسبعون سنة ‪ ،‬فعلى هذا كان لا ابالطف تسعة تعشر سنة ‪.‬‬

‫ـ ‪ 159‬ـ‬


‫وقال سبط اابن الوزي ماتت فاوطعومة ابنت السي واختها سكينة ف سنة واحدة وهي‬ ‫سنة مائة وسبعة تعشرة ابعد الجرة ‪.‬‬ ‫روى الصبان ف اسعاف الراغبي ان السن الثن ابن السن ابن امي اللؤمني )ع( أتى‬ ‫تععومه السي يط ب احدى اابنتيه ‪ :‬فاوطعومة وسكينة فقال له أابو تعبد الـ ‪ :‬اختـار لــك فاوطعومـة‬ ‫فهي اكثر شبهاً ابأمي فاوطعومـة ابنـت رسول الـ )ص( ‪ ،‬أمـا فـ الـدين فتقـوم الليـل كلـه وتصـوم‬ ‫النهار ‪ ،‬وف العومال تشبه الور العي ‪.‬‬ ‫واما سكينة فغال ب تعليها الستغراق مع ال فل تصلح لرجل ‪ ،‬أقــول هــذه شــهادة مـن‬ ‫المام أب تعبد ال ف تقوى هــذه ‪ ،‬السـيدة الصـونة وأنــا منقطعـة الـ الطاتعـة والعبـادة فكأنـا‬ ‫ل تأنس ابغيها وهذا مـا زاد فـ ملهـا مـن قلـ ب أابيهـا السـي امـام تعصـره حـت اسـتحقت أن‬ ‫يضــعها العصــوم بيــة النســاء وذلــك لــا ودع المــام تعيــالته يــوم تعاشــوراء أجلــس سـكينة وهو‬ ‫يسح تعلى رأسها ويقول ‪:‬‬ ‫لترقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ي قل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدمعك حسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرة‬

‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا دام منـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــروح فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ جثعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان‬

‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــإذا قتل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأنت أولـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ابال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذي‬

‫ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأتينه ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا خي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة النس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوان‬

‫أيليــق بــذه الصــونة الليلــة والــرة النبيلــة أن تــالس الشــعراء وينشــدونا الشــعار كعومــا‬ ‫روى ذلــك اابــو الفــرج الروان ـ ف ـ الغــان وروايتــه تعــن آل الزابي ـ وتعـداوة آل الزابي ـ لل النــب‬ ‫مشهورة مذكورة ‪.‬‬ ‫ســكينة ابنــت الســي الــت نشــأت فـ حضــن الرسالة ودرجت فـ حجــر المامــة ابنــت‬ ‫الســي ســيد أهــل الابــاء ‪ ،‬وتعاشــت بنــ ب تععومتهــا وسيدتا العظيعومــة الــوراء زينــ ب ابنــت اميـ‬ ‫اللؤمني )ع( وبوار اخيها السجاد زين العاابدين ‪ ،‬تووطها هالة من أنوار اليامي الابرار ومن‬ ‫سادات ابن هاشم الكرام ‪ ،‬ان من يتب ويتتعرع ف مدرسة الرسالة‬

‫ـ ‪ 160‬ـ‬


‫العومدية ويتفقه ابفقه القــرآن ويتــأدب ابـالدب العلـوي العـال ويتهـذب ابالتابيـة السـينية الرفيعــة‬ ‫مثل السيدة سكينة ل يكن أن ترضى لنفســها أو تســعومح لصـواحبها وأترابــا مــن نســوة الدينــة‬ ‫من أهل الشرف ابالجتعوماع مع الرجال الجان ب مهعوما كانوا وهي من ابيت أذه ب ال تعنهــم‬ ‫الرجس ووطهرهم تطهيا ‪.‬‬ ‫أيصح أن تقوم خية النساء ف تعصـرها ـ كعومـا يقـول سـيد الشــهداء ـ وهي تــرى أخاهـا‬ ‫السجاد ‪ 7‬يغعومى تعليه ابي حي وآخر ويعقد الالس للنياحة تعلى أابيــه الشــهيد والثواكل مــن‬ ‫نساء ابن هاشم يندابن قتلهن ث تعقد هي ملس السعومر مع الشعراء ‪.‬‬ ‫كتــ ب العلمــة الســيد تعبــد الــرزاق القــرم ودافــع تعــن كرامــة ابنــت الســي وأتعقبــه القــق‬ ‫الستاذ توفيق الفكيكي فأجاد وأفاد واستهل كتاابه بذا البيت ـ وهو للسـيد الشـريف الرضي‬ ‫‪:‬‬ ‫وقـ ـ ـ ـ ــد نقلـ ـ ـ ـ ـ ـوا تعنـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ــذي لـ ـ ـ ـ ـ ـ أف ـ ـ ـ ـ ــة اب ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫‪:‬‬

‫وم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا آف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه الخب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار ال روات ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وجاء ابقصيدة تععومر ابن أب رابيعة الت قالا سـعدى ابنــت تعبــد الرحن ابـن تعـوف واولا‬ ‫قـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالت سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــكينةُ والـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدموع ذوارف‬

‫ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــري تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدين واللب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاب‬

‫وذكر تعــدة مصــادر منهــا مــا حققــه القــق العلمــة الشــنقيطي فـ شــرح أمــال الزجاج‬ ‫كعومــا أوردهــا صــاح ب الغــان ايض ـاً ‪ :‬قــالت ســعيدة والــدموع ذوارف ‪ ،‬واســتدل بصــادر‬ ‫تعديدة منها الصري ف ) زهر الداب ( كعوما انا ف ديوان تععومر ابن أب رابيعة هكذا ‪ :‬قالت‬ ‫سعيدة والدموع ذوارف ‪.‬‬ ‫وان لععومر ابن أب رابيعة شعراً كثياً ف ) سعدى ( يورده صاح ب‬

‫ـ ‪ 161‬ـ‬


‫الغان ‪ ،‬ث روى ايضاً تعن حاد ابن اسحاق الوصلي ومعجم الداباء وشارح ديـوان تععومــر ابـن‬ ‫أب ـ رابيعــة وكلهــا تلؤيـد مــا يقــول وتصــرح ابــأن هــذا الشــعر ليــس ف ـ ســكينة ‪ ،‬وان هــذه الروايــة‬ ‫الدسوسة الت يرويها القـال تعـن اسـتاذه الزجاج وهذا تعـن شـيخه الـبد رواهـا تعـن القصاصـي‬ ‫والغني الذين تعاشوا تعلى موائد البل ط الموي ‪.‬‬ ‫قال ‪ :‬وهناك أهم من هذا كله ـ وهو العنصر السياسي فانه كان العامل الهم ف هــذا‬ ‫التغييـ خاصــة اذا مــا تعلعومنــا ان الشــيخ القــال امــوي الفكــرة وان جــده ســلعومان كــان مــول الـ‬ ‫تعبــد اللــك ابــن مــروان ‪ ،‬وقد تعــاش ابقيــة حيــاته فـ كنــف الليفــة المــوي تعبــد الرحن الناصــر‬ ‫واابن ــه الك ــم فـ ـ الن ــدلس ‪ ،‬وك ان م ــن مقتض ــى السياس ــة المويــة فـ ـ الش ــرق والغ ــرب ومــن‬ ‫مصــلحتها أن تــذيع هــذه القصــيدة وامثالــا تعلــى لســان الغني ـ والغنيــات والقصاصــي اباســم‬ ‫) ســكينة ( ابنــت الســي ‪ ،‬وما يلؤيد ذلــك اســتنكار الرشيد وغضــبه تعلــى اســحاق الوصلي‬ ‫تعنــدما غن ـ ابي ـ يــديه بــا حفظــه تعــن الغني ـ ‪ :‬قــالت ســكينة والــدموع ذوارف ‪ ،‬وقـ وله ‪ :‬ال‬ ‫)‪(1‬‬ ‫تتحفظ ف غنائك وتدري ما يرج من رأسك انتهى ‪.‬‬ ‫ويأت سلؤال هـل تزوجت سـكينة ابـن الســي؟ وبن تزوجت؟ نقــول أن تعلعومـاء النسـ ب‬ ‫والتاري خ يــذكرون ان ســكينة تزوج ت ابعبــد ال ـ الكــب ابــن المــام الســن الســبط وهـو أخــو‬ ‫القاســم ‪ ،‬وامهعومــا رملــة ‪ .‬استشــهد يــوم الطــف قبــل القاســم ‪ ،‬ومن هــلؤلء التعلم النسـاابة اابــو‬ ‫السن الععومري ف القرن السادس ف كتاابه ) الدي ( واابو تعلي الطبسي صاح ب معومع‬ ‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ كتــ ب القــانون البــارع الســتاذ توفيــق الفكيكــي كتاابــا تعــن حيــاة الســيدة ســكينة ابنــت الســي )ع( وكان هــذا‬ ‫الكتاب اللقة الامسة من سلسلة حديث الشهر الت اصدرها العلمة البارع الشيخ تعبد ال السبيت ‪.‬‬

‫ـ ‪ 162‬ـ‬


‫البيان ف اتعلم الورى ص ‪ 127‬تعند ذكر اولد السـن ‪ ،‬والشـيخ معومـد الصـبان فـ اسـعاف‬ ‫الراغبي تعلى هامش نـور الابصـار ص ‪ ، 202‬وروى الشـيخ تعبـاس القعومـي فـ سـفينة البحـار‬ ‫تعــن اتعلم الــورى فـ ذكر اولد الســي ابــن تعلــي )ع( ‪ :‬وكان تعبــد الـ ابــن الســن قــد زوجه‬ ‫السي اابنته سكينة فقتل قبل أن يبن با ‪.‬‬ ‫ابعض ما جاء ف فضلها ‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ ـ روى اابــن الفــرج ان ســكينة ابنــت الســي )ع( كــانت ف ـ مــأت فيــه ابنــت لعثعومــان‬ ‫فقــالت ابنــت تعثعومــان ‪ :‬أنــا ابنــت الشــهيد ‪ ،‬فســكتت ســكينة فقــال الــلؤذن ‪ :‬أشــهد أن معومــداً‬ ‫رسول ال ‪ .‬قالت سكينة هذا أب او أابوك ‪ ،‬فقالت العثعومانية ‪ :‬ل أفخر تعليكم أابداً ‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ وروى سبط اابن الوزي تعن سفيان الثوري قال ‪ :‬أراد تعلي ابن السي الروج ال ـ‬ ‫الـج او الععومـرة فاتـذت لـه اختـه سـكينة ابنـت السـي سـفرة وطعـام أنفقـت تعليهـا الـف درهم‬ ‫وأرسلت با اليه ‪ ،‬فلعوما كان ابظهر الّرة أمر با ففرقت ف الفقراء والساكي ‪.‬‬ ‫‪ 3‬ـ وف تاريخ اابن خلكان ‪ :‬ان سكينة سيدة نساء تعصرها ‪.‬‬ ‫‪ 4‬ـ وقال ملؤرخ دمشق شس الـدين معومـد ابـن وطولون فـ كتـاابه ) الئعومـة الثنـا تعشـر (‬ ‫قــدمت ســكينة دمشــق مــع اهلهــا ث ـ خرجت ال ـ الدينــة ‪ .‬وكانت مــن ســادات النســاء واهــل‬ ‫الود والفضل رضي ال تعنها وتعن اابيها ‪.‬‬

‫ـ ‪ 163‬ـ‬


‫‪ 2‬ـ فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب )ع( ‪:‬‬ ‫قالت تنعي أاباها ‪:‬‬

‫ب فقلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت َم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـنـ‬ ‫نعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق الغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرا ُ‬

‫ب‬ ‫تنعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاه ويـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا غ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرا ْ‬ ‫ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال ‪ :‬الوف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق للصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـواب‬

‫قل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت ‪ :‬الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ‪ ،‬فق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫بق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزون أجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاب‬

‫ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال ‪ :‬الم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام فقل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت َمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـنـ‬

‫إن الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ابكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرابلء‬

‫ابي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ السـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــنة وال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراب‬

‫أابكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي السـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ابعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبة‬

‫ترض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ى اللـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع الث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـواب‬

‫ث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتقّل اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاح‬

‫فل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم يط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق رّد الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـواب‬

‫فبكيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّل ب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫ابع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد الرض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ى الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتجاب‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ الدر النثور ف وطبقات رابات الدور ‪ .‬قالت ‪ :‬وقيل أن هذه الابيات لفاوطعومة الصغرى وأنا تلفت ابالدينة ‪.‬‬

‫ـ ‪ 164‬ـ‬

‫)‪(1‬‬


‫فاوطعومة ابنت السي ـ امها ام اسحاق ابنت وطلحة ابن تعبيد ال وكانت تعند السن ابن‬ ‫تعلــي )ع( وقـد كــانت قــد ولـدت مــن الســن وطلحــة وقـد درج ول تعقــ ب لــه ‪ .‬كــذا قــال اابــو‬ ‫الفرج ‪ .‬ث تزوجها السي ابوصية من اخيه السن فولدت له فاوطعومة تزوج با السن الثنـ ابــن‬ ‫السن ابن امي اللؤمني ‪ .‬روى الصبان فـ اســعاف الراغــبي ‪ :‬ان السـن الثنـ ابـن السـن أتــى‬ ‫تععومه أابا تعبد ال السي يط ب احدى اابنـتيه ‪ :‬فاوطعومـة وسكينة ‪ ،‬فقـال لـه أابـو تعبـد الـ )ع(‬ ‫أختار لك فاوطعومة ‪ ،‬فهي أكثر شبهاً ابأمي فاوطعومة ابنت رسول ال )ص( ‪ ،‬أما ف اردين فتقوم‬ ‫الليــل كلــه وتصــوم النهــار ‪ ،‬وأمــا ف ـ العومــال تشــبه الــور العي ـ ‪ ،‬وأمــا ســكينة فغــال ب تعليهــا‬ ‫الستغراق مع ال تعال فل تصلح لرجل ‪.‬‬ ‫جاء ف الدر النثور ‪:‬‬ ‫ولا مات السن الثن خرجت زوجته فاوطعومـة ابنــت الســي )ع( تعلــى قــبه فصــطاوطا ‪،‬‬ ‫وك انت تقــوم الليــل وتصــوم النهــار ‪ ،‬فلعومــا كــان رأس الســنة قــالت لواليهــا ‪ :‬اذا أظلــم الليــل‬ ‫فقّوضـوا هذا الفصطا ط ‪ ،‬فلعوما أظلم الليل وقّوضـوه سعت قائل يقول ‪ :‬هل وجدوا مــا فقــدوا ‪.‬‬ ‫فأجاابه اخر ‪ :‬ابل يئسوا فانقلبوا ‪.‬‬ ‫قالت ‪ :‬وكانت فاوطعومة كرية الخلق حسـنة التعـراق ‪ ،‬وكانت فاوطعومـة اكب سـناً مـن‬ ‫اختها سكينة وترى انـا مدفونة فـ مصـر خلـف الـدرب الحـر فـ زقاق يعـرف ابزقاق فاوطعومـة‬ ‫النبوية ف مسجد جليل ومقامها تعظيم وتعليه الهاابة واللل ‪.‬‬ ‫وابأتعلى القب لوح من الرخام منقوش تعليه بط ابديع ‪:‬‬

‫ـ ‪ 165‬ـ‬


‫أسـ ـ ــكنت مـ ـ ــن كـ ـ ــان ف ـ ـ ـ الحشـ ـ ــاء مسـ ـ ــكنه‬

‫اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالرغم من ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ابي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتب والج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـٍر‬

‫ي ـ ـ ـ ـ ـ ــا ق ـ ـ ـ ـ ـ ــب فاوطعوم ـ ـ ـ ـ ـ ــة ابن ـ ـ ـ ـ ـ ــت ااب ـ ـ ـ ـ ـ ــن فاوطعوم ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫ابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت الئعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة ابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم الزهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ر‬

‫ي ـ ـ ـ ـ ــا ق ـ ـ ـ ـ ــب مافي ـ ـ ـ ـ ــك م ـ ـ ـ ـ ــن دي ـ ـ ـ ـ ــن ومـ ـ ـ ـ ــن ورع‬

‫ومـ ـ ـ ــن تعف ـ ـ �� ــاف ومـ ـ ـ ــن ص ـ ـ ـ ــون ومـ ـ ـ ــن خفـ ـ ـ ـ ــر‬

‫وتقول اللؤلفة ان وفاتا كانت سنة تعشر ومائة للهجرة ‪:‬‬ ‫قال الشيخ تعباس القعومي ف كتاابه ) نفس الهعوموم ( ‪ :‬توفيت فاوطعومة ابنــت الســي فـ‬ ‫السنة الت توفيت بـا اختهـا سـكينة ابنـت السـي وهي سـنة سـبع تعشـرة ابعـد الـأة مـن الجـرة‬ ‫ابالدينة ‪.‬‬ ‫اولددها ‪:‬‬

‫‪ 1‬ـ تعبد ال الض وإنا ُس ي ـابالض لنه اجتعومعت تعليه ولدة الســن والســي وكان‬ ‫يشبه ابرسول ال )ص( وهو شيخ ابن هاشم ف تعصره وكان يتول صدقات امي الـلؤمني تعلـي‬ ‫)ع( ‪ .‬وقيل لـه ‪ :‬بـ صــرت أفضـل النـاس؟ فقــال ‪ :‬لن النـاس كلهـم يتعومنـون أن يكون وا منـا ول‬ ‫نتعومن ان نكون من احد ‪.‬‬ ‫وكان من شعره ‪:‬‬ ‫ابي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــض حرائ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا هعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ابريب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫يس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الكلم زوانيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً‬

‫كض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــباء مك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيدهّن ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراُم‬ ‫ويص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّد هــن تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن النـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا السـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلم‬

‫مــات ف ـ حبــس النصــور الــدوانيقي ابالاشــية يــوم تعيــد الضــحى ســنة خــس وارابعي ـ‬

‫ومائــة وصلى تعليــه اخــوه الســن ابــن الســن ابــن الســن ابــن تعلــي ابــن أبـ وطــال ب ‪ ، :‬وله مــن‬ ‫الععومر خس وسبعون سنة ‪ ،‬وله‬

‫ـ ‪ 166‬ـ‬


‫من الولد معومد ذو النفس الزكية ‪ ،‬واابراهيم اباخرا من أابطال الاشيي ‪.‬‬ ‫‪ 1‬ـ اابراهيم الغعومر ‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ السن الثلث ‪.‬‬ ‫وكل من هلؤلء له تعق ب وكلهم ماتوا ف حبس النصور الدوانيقي لــا حـج النصــور ايــام‬ ‫وليتــه ســنة ‪ 45‬مــن الجــرة ودخــل الدينــة جــع ابن ـ الســن فكــانوا اكـثر مــن تعش ـرين رجل‬ ‫وقيدهم ابالديد وقال لعبد ال الض اين الفاسقان الكـذاابان يعنـ ولديه معومـد واابراهيـم قـال‬ ‫‪ :‬ل تعلــم ل ـ بعومــا ‪ ،‬فاســعه كلم ـاً ابــذيئاً ث ـ اوقفــه واخــوته وتعامــة ابن ـ الســن ف ـ الشــعومس‬ ‫مكشوفة رؤوسهم ورك ب هـو فـ معومـل مغطـى فنـاداه تعبـد الـ الـض ‪ :‬يـا اميـ أهكـذا ـ فعلنـا‬ ‫ابكــم يــوم ابــدر ـ يشــي ال ـ صــنع النــب )ص( ابالعبــاس حي ـ ابــات يــأّن ‪ ،‬قيــل لــه ‪ :‬مــا لــك يــا‬ ‫رسول ال ل تنام ‪ ،‬قال ‪ :‬كيف أنام وأنا أســع أنيـ تععومــي العبـاس فـ الوثاق ‪ .‬قـالوا ‪ :‬وكانت‬ ‫وطفلة لعبد ال الض اسها فاوطعومة قد وقفت تعلى الطريق لا مّر معومل النصور وقالت يـا أميـ‬ ‫اللؤمني ‪ ،‬فالتفت اليها النصور فأنشأت تقول ‪:‬‬ ‫ارحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ م كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبياً ِس ن ـّـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه منه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدماً‬ ‫ان جـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدت ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالرحم القريبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة ابيننـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــجن ابي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ سلس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل وقي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــود‬ ‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا جـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّد نـا م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدكم اببيع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫فلــم يلتفــت اليهــا ‪ ،‬وجاء اببنـ الســن الـ الاشــية وحبســهم فـ مبــس تــت الرض‬ ‫كــانوا ل يعرفون ليل ول نــارا ‪ ،‬ومـن أجــل معرف ة أوقـات الصــلة فــانم جــزؤوا القــرآن وتعنــد‬ ‫انتهاء كل جزء يصلون وقتا من‬

‫ـ ‪ 167‬ـ‬


‫الوقات ‪ .‬قــال ســبط اابـن الــوزي فـ تـذكرة الـواص ولا حلـوا مــن الدينــة نظــر اليهــم اابـن ابـ‬ ‫زناد السعدي فقال ‪:‬‬ ‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن لنف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــثية الش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفاق‬

‫ولع ٍ‬ ‫ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــثية الوط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراق‬

‫لفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراق ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذين راحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوت‬

‫تعيانـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً وال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوت م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذاق‬ ‫اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأك ٍ‬ ‫ف مش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدودة ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الوثـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاق‬

‫ث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ظل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا يس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّلعومون تعلين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫قال ‪ :‬وحت ماتوا ف البس ويقال إن النصور ردم تعليهم البس فعوماتوا ‪.‬‬

‫ـ ‪ 168‬ـ‬


‫لقق ق ق ق ق ق ق ققد ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّد ركن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رزُء آل معوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـِد‬

‫وتل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك الرزاي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا والط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوب تعظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاُم‬ ‫لل الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب الص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــطفى وتعظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام‬

‫تعظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام اباكن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاف الفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرات زكيّ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫ب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّن تعلينـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا حرم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ة وذمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآم‬

‫واابك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت جف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالفرات مص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارع‬

‫فك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم حـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّرة مس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبية ويتيعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫وك ـ ـ ـ ـ ـ م م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن كري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد تعله حس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام‬

‫لل رسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ول الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ صـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّلت تعليه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫ملئكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة ابيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــض الوجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وه ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرام‬

‫افـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاوطم اشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــجان ابنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوك ذوو العلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى‬

‫ت وانـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــادق لغلم‬ ‫فش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب ُ‬

‫ول البـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارد العـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذب الف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرات اسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيغه‬

‫ول ظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل يهنين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداة وطع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام‬

‫يقول ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ صـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــباً جيلً وس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلوًة‬ ‫فكي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف اص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــطباري ابع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد آل معومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـِد‬

‫ومـ ـ ـ ـ ـ ــا لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الص ـ ـ ـ ـ ـ ــب العومي ـ ـ ـ ـ ـ ــل مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرام‬

‫ت ل ألت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّذ وطي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب معيش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت‬ ‫وأض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــحي ُ‬

‫ـ ‪ 169‬ـ‬

‫ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأن تعلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّي الطيب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــات حـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرام‬

‫وف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ القل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب من ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ لوتعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة وض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رام‬


‫اابو معومد سـفيان ابـن مصـع ب العبـدي )‪ (1‬الكـوف مـن شـعراء اهـل الـبيت ‪ ، :‬وقد اكثر‬ ‫مــن شــعره ف ـ مــدح امي ـ الــلؤمني تعلــي ابــن اب ـ وطــال ب وذريتــه وتفّج ـ عـ لصــابم ‪ ،‬ول نــد ف ـ‬ ‫غيهم لــه شــعر ‪ ،‬تــوف حــدود ســنة ‪ 120‬ابالكوفـة ‪ .‬ويـرى الشــيخ المين ـ انــه ابقــي اكـثر مــن‬ ‫ذلك اي إل حدود سنة ‪. 178‬‬ ‫استنشده المام الصادق ف شعره كعوما ف رواية ثقة السلم الكلينـ فـ روضة الكـاف‬ ‫اباسناده تعن أب داود الستق تعنه قال ‪ :‬دخلت تعلى اب تعبد ال ‪ 7‬فقال‪:‬‬ ‫صـنـع بــدها ‪ ،‬قـال فجـاءت فقعــدت خلــف الســت ثـ‬ ‫قول وا لم فــروة تيــء فتســعومع مــا ُ‬ ‫قال فانشدنا ‪ ،‬قال فقلت ‪:‬‬ ‫فرو جودي ابدمعك السكوب ‪.‬‬ ‫قال فصاحت وصحن النساء فقال اابو تعبد ال ‪ : 7‬الباب ‪ .‬فاجتعومع اهل الدينة تعلى‬ ‫الباب ‪ ،‬قال فبعث اليهم اابو تعبد ال صب لنا غشي تعليه فصحن النساء ‪.‬‬ ‫وف رجال الشــيخ ان المــام الصــادق ‪ 7‬قــال ‪ :‬يــا معشــر الشــيعة تعلعومـوا أولدكم شــعر‬ ‫العبدي فإنه تعلى دين ال ‪.‬‬ ‫وروى اابــو الفــرج فـ الغــان ج ‪ 7‬ص ‪ 22‬تعــن ابـ داود الســتق ســليعومان ابــن ســفيان‬ ‫ان السيد العوميي والعبدي اجتعومعا فانشد السيد ‪:‬‬ ‫إن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أدي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـُن بـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا دان الوصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّي ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬ ‫وابال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذي دان ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم النه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــروان اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ العبدي نسبة ال تعبد القيس ‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ الريبة ‪ :‬موضع ابالبصرة كانت ابه واقعة العومل‬

‫ـ ‪ 170‬ـ‬

‫ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم الريب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة )‪ (2‬م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن قت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل الّلين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫وشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاركت كفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه كفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ابصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفينا‬


‫فق ــال ل ــه العب ــدي ‪ :‬أخط ــأت ‪ ،‬ل ــو ش ــاركت كف ــك كف ــه كن ــت مثل ــه ‪ ،‬ولك ــن ق ــل ‪:‬‬ ‫وتاابعت كفه كفى ‪ ،‬لتكون تاابعاً ل شريكاً ‪.‬‬ ‫فكــان الســيد العوميــي ابعــد ذلــك يقــول ‪ :‬انــا اشــعر النــاس إلّ العبــدي اقــول ووجدت‬ ‫قصيدة لشاتعرنا التجم له ف اتعيان الشيعة جزء ‪ 35‬وهي من فاخر الدح وجّيد النظــم وهي‬ ‫كعومــا يقــول الســيد ‪ :‬مــن كنــوز هــذا الكتــاب وقلعومــا توجد ف ـ غيــه فــأجبت أن ل تلــو هــذه‬ ‫الوسوتعة منها ‪.‬‬ ‫قصيدة سفيان ابن مصع ب العبدي ‪:‬‬ ‫هـ ـ ـ ـ ــل ف ـ ـ ـ ـ ـ س ـ ـ ـ ـ ـلؤالك رس ـ ـ ـ ـ َم النـ ـ ـ ـ ــزل الـ ـ ـ ـ ــزب‬

‫أم ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّره يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم وش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبي يُـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبده‬

‫ابـ ـ ـ ـ ـ ــرء لقلبـ ـ ـ ـ ـ ــك مـ ـ ـ ـ ـ ــن داءِ الـ ـ ـ ـ ـ ــوى الوِصـ ـ ـ ـ ـ ـ ب ـ‬

‫مـ ـ ــا اسـ ـ ــتحدرته النـ ـ ــوى مـ ـ ــن دمعـ ـ ــك السـ ـ ــرب‬

‫هيه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــات أن ينف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوجه ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــثي ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫ل ـ ـ ـ ـ ـ فل ـ ـ ـ ـ ــم ي ـ ـ ـ ـ ــلؤب‬ ‫ي اللي ـ ـ ـ ـ ــط ال ـ ـ ـ ـ ــذي و ّ‬ ‫ن ـ ـ ـ ـ ــأ ُ‬ ‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ــه ال ـ ـ ـ ـ ـ ــدامع م ـ ـ ـ ـ ـ ــن م ـ ـ ـ ـ ـ ــاء وم ـ ـ ـ ـ ــن تعش ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫ت مـ ــن قبـ ــل ان حـ ــالت نـ ــوى قـ ــذف‬ ‫مـ ــا خل ـ ـ ُ‬

‫أّن العي ـ ـ ـ ـ ـ ــوَن ل ـ ـ ـ ـ ـ ــم أه ـ ـ ـ ـ ـ ــى م ـ ـ ـ ـ ـ ــن الس ـ ـ ـ ـ ـ ــح ب‬

‫يـ ـ ــا رائـ ـ ــد ال ـ ـ ـّي حسـ ـ ــ ب الـ ـ ــي مـ ـ ــا ضـ ـ ــعومنت‬

‫ابـ ـ ـ ـ ــانوا فكـ ـ ـ ـ ــم أوطلق ـ ـ ـ ـ ـوا دمع ـ ـ ـ ـ ـاً وكـ ـ ـ م أسـ ـ ـ ـ ــروا‬ ‫م ـ ـ ـ ـ ــن غ ـ ـ ـ ـ ــاِدرـ لـ ـ ـ ـ ـ ـ أك ـ ـ ـ ـ ــن يومـ ـ ـ ـ ـ اً أّسـ ـ ـ ـ ـ ـ رـ ل ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫ـ ‪ 171‬ـ‬

‫لبـ ـ ـ ـ ـ ـاً وك ـ ـ ـ م قطعـ ـ ـ ـ ـ ـوا للوص ـ ـ ـ ــل م ـ ـ ـ ـ ــن س ـ ـ ـ ـ ــب ب‬

‫غـ ـ ــدراً وم ـ ــا الغـ ـ ــدر مـ ـ ــن شـ ـ ــأن الفـ ـ ــت العربـ ـ ـ‬


‫وحـ ـ ـ ـ ـ افظ العه ـ ـ ـ ـ ــد يه ـ ـ ـ ـ ــدي ص ـ ـ ـ ـ ــفحت ف ـ ـ ـ ـ ــرح‬

‫للكاش ـ ـ ـ ـ ـ ــحي وتف ـ ـ ـ ـ ـ ــي وجـ ـ ـ ـ ـ ـ ه مك ـ ـ ـ ـ ـ ــتئ ب‬

‫)‪(1‬‬

‫ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانوا قباابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا وأحباابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا تصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــونم‬ ‫وخلف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا تعاشـ ـ ـ ـ ـ ـ ــقا ملقـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى رب ـ ـ ـ ـ ـ ـ خلِسـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫تع ـ ـ ـ ـ ـ ــن النـ ـ ـ ـ ـ ـ ـواظر أوط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراف القن ـ ـ ـ ـ ـ ــا الس ـ ـ ـ ـ ـ ــل ِ‬ ‫ ب‬ ‫ابطرف ـ ـ ـ ـ ه ِح ـ ـ ـ ـ ـ ذــر مـ ـ ـ ـ ــن يهـ ـ ـ ـ ــوى فلـ ـ ـ ـ ــم يصـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫الق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى النح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول تعلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ابُـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرده فغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدا‬ ‫لفـ ـ ـ ــي لـ ـ ـ ــا اسـ ـ ـ ــتودتعت تلـ ـ ـ ــك القبـ ـ ـ ــاب وم ـ ـ ــا‬

‫ك ـ ـ ـ ــأّنه م ـ ـ ـ ــا نسـ ـ ـ ـ ـوا فـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ــدار م ـ ـ ـ ــن وطن ـ ـ ـ ــ ب‬ ‫حجبـ ـ ـ ـ ـ م ـ ـ ـ ــن قض ـ ـ ـ ــ ب فيه ـ ـ ـ ــا ومـ ـ ـ ــن كئ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫م ـ ـ ــن ك ـ ـ ــل هيف ـ ـ ــاء اتعط ـ ـ ــاف هظي ـ ـ ــم حش ـ ـ ــى‬

‫لْعسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء مرتش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف غ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّراءَ منتق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫كأنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ثغرهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا وهن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً وريقتهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وف ـ ـ ـ ـ ـ ـ الـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدور ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدور لـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرزن لنـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ حش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاي غلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــات يض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرمه‬ ‫ي ـ ـ ــا راق ـ ـ ــد اللوتعـ ـ ــة اهب ـ ـ ــ ب م ـ ـ ــن ك ـ ـ ـ ـراك فق ـ ـ ــد‬

‫م ـ ـ ــا ض ـ ـ ـّعوم تـ الك ـ ـ ــأس م ـ ـ ــن راح وم ـ ــن حب ـ ـ ــ ب‬ ‫ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـردن ك ـ ـ ـ ـ ـ ــل حش ـ ـ ـ ـ ـ ــى ابالوجـ ـ ـ ـ ـ ـ د ملتهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ِ‬ ‫ ب‬ ‫ّ‬ ‫شـ ـ ـ ـ ـ ــوق إل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ابَـ ـ ـ ـ ـ ــرد ذاك الظلـ ـ ـ ـ ـ ــم والشـ ـ ـ ـ ـ ــن ب‬ ‫اب ـ ـ ـ ـ ــان اللي ـ ـ ـ ـ ــط وي ـ ـ ـ ــا مض ـ ـ ـ ـ ــن الغـ ـ ـ ـ ـ ـرام ثِـ ـ ـ ـ ـ ـ ِ‬ ‫ ب‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ يعن انه يبدي الفرح للكاشحي تعند فرحه ليغيظهم ابذلك ويفي تعنهم الكآابة تعند حزنه لئل يشعومتوا ابه ‪.‬‬

‫ـ ‪ 172‬ـ‬


‫ب العـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـزاء ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬ ‫أم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا وتعص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوى َذ ّ‬ ‫لش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرقن اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدمعي ان ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــات ب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫ليـ ـ ـ ــس العجيـ ـ ـ ــ ب ابـ ـ ـ ــأن ل ـ ـ ـ ـ يبـ ـ ـ ــق ل ـ ـ ـ ـ َج ل ـ ـ ـ ــد‬ ‫ت ااب ـ ـ ـ ــن تعش ـ ـ ـ ـ ـرين تعام ـ ـ ـ ـ ـاً والف ـ ـ ـ ـ ـراق ل ـ ـ ـ ــه‬ ‫ش ـ ـ ـ ــب ُ‬

‫م ـ ـ ـ ــا ه ـ ـ ـ ـّز تعطف ـ ـ ـ ــي م ـ ـ ـ ــن ش ـ ـ ـ ــوق الـ ـ ـ ـ ـ ووطن ـ ـ ـ ـ‬

‫ريـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ب الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون وغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالته ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوب‬ ‫دار ولـ ـ ـ أق ـ ـ ـ ــص م ـ ـ ـ ــا ف ـ ـ ـ ـ النف ـ ـ ـ ــس م ـ ـ ـ ــن أرب‬ ‫لكـ ـ ـ ـ ــن ابقـ ـ ـ ـ ــائي وق ـ ـ ـ ــد ابـ ـ ـ ـ ــانوا مـ ـ ـ ـ ــن العجـ ـ ـ ـ ــ ب‬ ‫سـ ـ ــهم مـ ـ ــت مـ ـ ــا يصـ ـ ــ ب شـ ـ ــل الفـ ـ ــت يشـ ـ ــ ب‬ ‫ول اتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـتان مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن وج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ِد وم ـ ـ ـ ـ ـ ــن وطـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب‬

‫مث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل اش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتياقي م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ابُع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ومن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتزح‬ ‫أذك ـ ـ ـ ــى ث ـ ـ ـ ـ ــرى ض ـ ـ ـ ـ ــم أزك ـ ـ ى الع ـ ـ ـ ـ ــالي ف ـ ـ ـ ـ ــذا‬

‫ي وم ـ ـ ـ ـ ــا في ـ ـ ـ ـ ـ ــه م ـ ـ ـ ـ ـ ــن الس ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬ ‫م ـ ـ ـ ـ ـ ــن الغ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ّ‬

‫ان ك ـ ـ ـ ـ ــان تع ـ ـ ـ ـ ــن نـ ـ ـ ـ ــاظري ابـ ـ ـ ـ ــالغي ب متجب ـ ـ ـ ـ ـاً‬ ‫مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرت تعليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــروع الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزن رائحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬ ‫مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل مقراب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ٍة اق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراب مرزم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ة‬

‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانه تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعوميي غي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ متج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫يقـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذ بـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا حـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ني ـ ـ ـ ـ ـ ــان الـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبوق ومـ ـ ـ ـ ـ ــآ‬

‫ـ ‪ 173‬ـ‬

‫خُي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الرجـ ـ ـ ـ ـ ـ ال وه ـ ـ ـ ـ ــذه أش ـ ـ ـ ـ ـ ــرف ال ـ ـ ـ ـ ـ ــتب‬

‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوب فّروت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫ارزاَم ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــادية الزوار والق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب‬ ‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــجاليها م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن اللهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ِ‬ ‫ ب‬


‫حـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت تـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرى اللعـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد الكوم ـ ـ ـ ـ ـ ــاء رائحـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫مغووط ـ ـ ـ ـ ــة النس ـ ـ ـ ـ ـ ــع ض ـ ـ ـ ـ ـ ــعومراً رخ ـ ـ ـ ـ ـ وة اللب ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫اب ـ ــل ج ـ ــاد م ـ ــا ض ـ ـ ـّم ذاك ال ـ ــتب م ـ ــن ش ـ ــرف‬ ‫تف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو اشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتياقا اليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّل جارح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ِة‬ ‫ول ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو تكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ القـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدار مسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعدة‬

‫لط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاب لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تعن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــده ابع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدي ومق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتب‬

‫ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا راكبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا جسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرة تطـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوى مناسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــها‬

‫ملءة البي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالتقري ب والب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫هوجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اء ل يطع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم النض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء غارب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا‬

‫مس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرى ول تتش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــكى م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلؤل التع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫تقي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد الغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزل الدم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآء فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعد‬

‫وتطلـ ـ ـ ـ ـ ــح الكاسـ ـ ـ ـ ـ ــر الفتخـ ـ ـ ـ ـ ــاء ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ صـ ـ ـ ـ ـ ــب ب‬

‫تثن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اح اذا مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرت ابغاابتهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫ى ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوى‬ ‫ابلّ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــغ س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلمي ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــباً اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالغر ّ‬

‫حسـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرى الطلئـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع ابالغيطـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان والضـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫واجعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل شـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعارك ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوع ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫اسـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع أابـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا حسـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن إن الول ـ ـ ـ ـ ـ ـ تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدلوا‬

‫ـ ‪ 174‬ـ‬

‫مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزن الـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدامع مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن جـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار ومنسـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك ب‬ ‫من ـ ـ ـ ـ ـ ـ ول مثـ ـ ـ ـ ـ ــل مـ ـ ـ ـ ـ ــا تتـ ـ ـ ـ ـ ــاج ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ رجـ ـ ـ ـ ـ ب‬

‫أوف ـ ـ ـ ـ ـ البيـ ـ ـ ـ ــة مـ ـ ـ ـ ـ ــن تعجـ ـ ـ ـ ـ ــم وم ـ ـ ـ ـ ــن تعـ ـ ـ ـ ـ ــرب‬ ‫ون ـ ـ ـ ـ ــاِد خَيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وص ـ ـ ـ ـ ــي ص ـ ـ ـ ـ ـ ــنًو خيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ن ـ ـ ـ ـ ـ ــب‬ ‫تعـ ـ ـ ــن حكعوم ـ ـ ــك انقلب ـ ـ ـ ـوا تع ـ ـ ــن خي ـ ـ ـ ـ منقلـ ـ ـ ــ ب‬


‫مـ ـ ـ ـ ـ ــا ابـ ـ ـ ـ ـ ــالم نكب ـ ـ ـ ـ ـ ـوا نـ ـ ـ ـ ـ ــج النجـ ـ ـ ـ ـ ــاة وق ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫ض ـ ـ ـ ـ ـ ـ حـته واقتفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا نجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً م ـ ـ ـ ـ ـ ــن العط ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬ ‫وّ‬

‫ظل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت تاذب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت لق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد حزم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ت‬

‫ف مت ـ ـ ـ ـ ـ ــذب‬ ‫خشاشـ ـ ـ ـ ـ ــها تراب ـ ـ ـ ـ ـ ت م ـ ـ ـ ـ ـ ــن ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّ‬

‫وك ـ ـ ـ ـ ان اب ـ ـ ـ ـ ـ ــالمس منه ـ ـ ـ ـ ـ ــا الس ـ ـ ـ ـ ـ ــتقيل فل ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫أرادهـ ـ ـ ـ ــا اليـ ـ ـ ـ ــوم لـ ـ ـ ـ ــو ل ـ ـ ـ ـ ـ يـ ـ ـ ـ ــأت ‪. . . . . . . . . . .‬‬

‫وأن ـ ـ ـ ـ ـ ــت توسـ ـ ـ ـ ـ ــعه ص ـ ـ ـ ـ ـ ــباً تعل ـ ـ ـ ـ ـ ــى مض ـ ـ ـ ـ ـ ــض‬

‫واللـ ـ ـ ـ ــم أحس ـ ـ ـ ــن م ـ ـ ـ ــا ي ـ ـ ـ ــأت م ـ ـ ـ ــع الغضـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫ودافعـ ـ ـ ـ ـ ــوك تعـ ـ ـ ـ ـ ــن المـ ـ ـ ـ ـ ــر الـ ـ ـ ـ ـ ــذي اتعتلقـ ـ ـ ـ ـ ــت‬

‫ف مغتص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬ ‫زم ـ ـ ـ ـ ـ ـ اَم هـ م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن قري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ش ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّ‬

‫حـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت اذا الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوت نـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاداه فأسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعه‬

‫ت داٍع مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت يـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدع امـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرءً يـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬ ‫والـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو ُ‬ ‫من ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ابأفض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع معوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوِل ومتق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫وكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ان أول مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن اوص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبيعته‬

‫لـ ـ ـ ـ ـ ــك الن ـ ـ ـ ـ ــب ولك ـ ـ ـ ـ ــن ح ـ ـ ـ ـ ــال م ـ ـ ـ ـ ــن كثـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫حـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت اذا ثـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالث منهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم تقعومصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــها‬

‫وقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد تب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدل منه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاللع ب‬

‫تعـ ـ ـ ـ ـ ــادت كعومـ ـ ـ ـ ـ ــا ابـ ـ ـ ـ ـ ــدأت شـ ـ ـ ـ ـ ــوهاء جاهلـ ـ ـ ـ ـ ــة‬ ‫وك ـ ـ ان تعنه ـ ـ ـ ــا ل ـ ـ ـ ــم ف ـ ـ ـ ـ ـ خ ـ ـ ـ ــم م ـ ـ ـ ــن دج ـ ـ ـ ـ ـٍر‬

‫ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّر فيه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ذئ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاب أكلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة الغلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫َح ب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا آخ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراً فاتعت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاض متق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫ـ ‪ 175‬ـ‬

‫ّل ـ ـ ـ ـ ـ ـ اـ رق ـ ـ ـ ـ ـ ى اح ـ ـ ـ ـ ـ ـُد ال ـ ـ ـ ـ ـ ــادي تعل ـ ـ ـ ـ ـ ــى قت ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬


‫وق ـ ـ ـ ـ ـ ــال والن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاس م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن دان الي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه وم ـ ـ ـ ـ ـ ــن‬ ‫ت اب ـ ـ ـ ـ ــأن‬ ‫ق ـ ـ ـ ـ ــم ي ـ ـ ـ ـ ــا تعل ـ ـ ـ ـ ــي ف ـ ـ ـ ـ ــان ق ـ ـ ـ ـ ــد أم ـ ـ ـ ـ ــر ُ‬ ‫إنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ نص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبت تعلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا هاديـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً تعلعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً‬ ‫فبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــايعوك وكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ل اباسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــط يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــده‬

‫تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــافوك ل مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانع وطـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــولً ول حصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر‬

‫ث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاو ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــديه وم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن مص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــغ ومرتق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬ ‫أابلّ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــغ الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاس والتبلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــغ أج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدر بـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬ ‫ابعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدي وان تعلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً خي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ منتصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬ ‫اليـ ـ ـ ـ ــك مـ ـ ـ ـ ــن فـ ـ ـ ـ ــوق قل ـ ـ ـ ـ ـ ِ‬ ‫ ب تعنـ ـ ـ ـ ــك منقلـ ـ ـ ـ ــ ب‬ ‫ش والري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ب‬ ‫قـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول ول لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــج ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالغ ّ‬

‫وكنـ ـ ـ ـ ـ ــت قطـ ـ ـ ـ ـ ــ ب رحـ ـ ـ ـ ـ ى السـ ـ ـ ـ ـ ــلم دونـ ـ ـ ـ ــم‬

‫ول ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدور رح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ى إل تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى قط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫ول تسـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاوت ابكـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ العلـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم مرتبـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫ول ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاثلتم ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبيت والنس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫ان تلح ـ ـ ـ ـ ـ ــظ الق ـ ـ ـ ـ ـ ــرن والعس ـ ـ ـ ـ ـ ــال فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ي ـ ـ ـ ـ ـ ــده‬

‫يظ ـ ـ ـ ـ ـ ــل مض ـ ـ ـ ـ ـ ــطراباً فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ك ـ ـ ـ ـ ـ ــف مض ـ ـ ـ ـ ـ ــطرب‬

‫وان ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــززت قن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاًة ظل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت تورده ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ول تس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّل حس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاماً ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم ملحعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬ ‫كي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم خي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب اذ ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يتنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع رجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ل‬

‫ـ ‪ 176‬ـ‬

‫وري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ د متن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــروع متن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫إل وتجب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رأس متج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬ ‫مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن اليهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــود ابغي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّر والـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب‬


‫فأغضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب الصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــطفى اذ جـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر رايتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫تعل ـ ـ ـ ـ ــى الثرىناكصـ ـ ـ ـ ـ ـاً يه ـ ـ ـ ـ ــوي تعل ـ ـ ـ ـ ــى العق ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫حـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت غـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدوت بـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا جـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذلن معتزم ـ ـ ـ ـ ـ ـ اً‬ ‫تلق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء أرتعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ن ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرار أح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّم دج‬

‫مظنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوت ل كالـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائف النحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫فقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال ان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأتعطيها غـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداً لفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت‬

‫جـ ـ ـ ـ ـ ـّم الص ـ ـ ـ ـ ــلدم وال ـ ـ ـ ـ ــبيض الصـ ـ ـ ـ ـ ـوارم وال ـ ـ ـ ـ ــز‬

‫والرض م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ل حقيّ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــات مطهعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬ ‫وتع ـ ـ ـ ـ ـ ــارض الي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــش م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن نق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوارقه‬

‫يبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ والبعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوث منتجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام وطحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون جحفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬ ‫رق الله ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاذم وال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآذي واليل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬ ‫والسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتظل مثـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار القسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــطل الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدب‬ ‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــنة والندي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة القض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫أقـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدمت تضـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب صـ ـ ـ ـ ـ ـ ــباً تتـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه فغـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدا‬ ‫غ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــادرت فرس ـ ـ ـ ـ ـ ـ انه م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارب ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرِق‬

‫ومقعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــص ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدم الوداج متضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاق ب يعي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا الاس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبون ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدا ويعج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــز تعن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل مكتت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫كرجعـ ـ ـ ــة الشـ ـ ـ ــعومس اذ رم ـ ـ ـ ت الصـ ـ ـ ــلة وق ـ ـ ــد‬

‫راحـ ـ ـ ـ ــت ت ـ ـ ـ ـ ـوارى تعـ ـ ـ ـ ــن الابصـ ـ ـ ـ ــار ابـ ـ ـ ـ ــالج ب‬

‫ـ ‪ 177‬ـ‬

‫يصـ ـ ـ ــوب مزن ـ ـ ـ ا ول ـ ـ ــو أحجعومـ ـ ـ ــت ل ـ ـ ـ ـ يصـ ـ ـ ــ ب‬


‫ُرّدتـ تعليـ ـ ـ ـ ــك كـ ـ ـ ـ ــأن الشـ ـ ـ ـ ــه ب مااتضـ ـ ـ ـ ــحت‬

‫لنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاظر وكـ ـ ـ ـ ـ ـ أن الشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعومس ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تَغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫وليلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة الغـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاابت متلئـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا انـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت إل أخـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو الـ ـ ـ ـ ـ ـ ــادي وناصـ ـ ـ ـ ـ ـ ــره‬

‫أمن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً وغي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك ملن م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الرتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ب‬

‫ومظه ـ ـ ـ ـ ـ ــر ال ـ ـ ـ ـ ـ ــق والنع ـ ـ ـ ـ ـ ــوت ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ الكت ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫وزوج ابضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعته الزهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ راء يكنفهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫م ـ ـ ـ ـ ـ ــن ك ـ ـ ـ ـ ـ ــل مته ـ ـ ـ ـ ـ ــد فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ معتضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـِد‬

‫دون الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــورى واابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو اابنائهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا النجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬ ‫اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال معتق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ متس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫واري ـ ـ ـ ـ ـ ن هـ ـ ـ ـ ـ ــادين ان ليـ ـ ـ ـ ـ ــل الضـ ـ ـ ـ ـ ــلل دجـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ك ـ ـ ـ ـ ــانوا لط ـ ـ ـ ـ ــارقهم أه ـ ـ ـ ـ ــدى م ـ ـ ـ ـ ــن الش ـ ـ ـ ـ ــه ب‬

‫لّق ب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالرفض لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا أن منحتهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫وّديـ وأحسـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا أدتعـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه لقـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب‬

‫وأابني ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن هال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك ابالس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتم‬

‫ومـ ـ ـ ـ ـ ــن معّفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رـ خـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّد فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ـ ــثرى ت ـ ـ ـ ـ ـ ــرب‬ ‫أابن ـ ـ ـ ـ ـ ــاء ح ـ ـ ـ ـ ـ ــر ٍ‬ ‫ب اليه ـ ـ ـ ـ ـ ــم جحف ـ ـ ـ ـ ـ ــل ال ـ ـ ـ ـ ـ ــرب‬

‫وفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراءة أنب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء تعجائبه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ص ـ ـ ـ ـ ـ ــلة ذي الع ـ ـ ـ ـ ـ ــرش ت ـ ـ ـ ـ ـ ــتى ك ـ ـ ـ ـ ـ ــل آون ـ ـ ـ ـ ــة‬ ‫لـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول الفعيلـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا قـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاد الـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذين هـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫ـ ‪ 178‬ـ‬

‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ تطـ ـ ـ ـ ـ ــو تعـ ـ ـ ـ ـ ــن نـ ـ ـ ـ ـ ــازح يومـ ـ ـ ـ ـ ـ اً ومقـ ـ ـ ـ ـ ــتب‬

‫تعل ـ ـ ـ ـ ــى ااب ـ ـ ـ ـ ــن فاوطعوم ـ ـ ـ ـ ــة الكّش ـ ـ ـ ـ ـ ـ اـف للك ـ ـ ـ ـ ــرب‬


‫والعاابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد الزاهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد السـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــجاد يتبعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫واب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاقر العلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم دان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ غايـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة الطلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫وجعف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر واابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه موس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ويتبع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّب الرض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا والـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـواد العااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدئ ب‬

‫والعسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــكريي والهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدي قـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائعومهم‬

‫ذو المـ ـ ـ ــر لابـ ـ ـ ــس أث ـ ـ ـ ـواب الـ ـ ـ ــدى القشـ ـ ـ ــ ب‬

‫مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن يأل الرض تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدل ابعـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدما ملئـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت‬

‫ج ـ ـ ـ ـ ـ ــوراً ويقعوم ـ ـ ـ ـ ـ ــع أه ـ ـ ـ ـ ـ ــل الزيـ ـ ـ ـ ـ ـ غ والش ـ ـ ـ ـ ـ ــغ ب‬

‫س الكعوم ـ ـ ـ ـ ـ ــآة الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬ ‫القائ ـ ـ ـ ـ ـ ــد البه ـ ـ ـ ـ ـ ــم والش ـ ـ ـ ـ ـ ــو َ‬

‫أهـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل الـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدى ل انـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاس ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاع ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائعهم‬ ‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو أن أض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــغانم ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار كامن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫ ب الكل ش ـ ـ ـ ــزب‬ ‫حـ ـ ـ ـ ــرب الطغ ـ ـ ـ ــاة تعل ـ ـ ـ ــى ق ـ ـ ـ ـ ـ ّ‬

‫دي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الهيعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ابال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدينار والرت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ب‬ ‫ل غن ـ ـ ـ ـ ـ ــت الن ـ ـ ـ ـ ـ ــار تع ـ ـ ـ ـ ـ ــن م ـ ـ ـ ـ ـ ــذٍك ومتط ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫ياصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاح ب الكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوثر الرق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ راق زاخـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرة‬

‫ذُّد النواصـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن سلسـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاله الصـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت لق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد وس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ت كلعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا جب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاههم‬

‫خـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـواوطري بض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء الش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعر والط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬ ‫ان س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاءن س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــخط أُِم اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرِة وأ ِ‬ ‫ب‬

‫ق ـ ـ ـ ـ ــارتعت منه ـ ـ ـ ـ ــم كعوم ـ ـ ـ ـ ــاًة ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ه ـ ـ ـ ـ ـ ـواَك ب ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫إن ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرض تعنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فل أس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــديت تعارف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ة‬

‫ـ ‪ 179‬ـ‬

‫جـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّردت م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن خ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاوطر أو مق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول ذرب‬


‫صـ ـ ـ ـ ــحبت حبـ ـ ـ ـ ــك والتقـ ـ ـ ـ ــوى وق ـ ـ ـ ــد كـ ـ ـ ـ ــثرت‬ ‫فاسـ ـ ـ ـ ـ ــتجل مـ ـ ـ ـ ـ ــن خـ ـ ـ ـ ـ ــاوطر العبـ ـ ـ ـ ـ ــدي آنسـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫ل ـ ـ ـ ـ ـ الصـ ـ ـ ـ ــحاب فكانـ ـ ـ ـ ــا خَي ـ ـ ـ ـ ـ مصـ ـ ـ ـ ــطح ب‬

‫وط ـ ـ ـ ـ ـاابت ول ـ ـ ـ ــو جـ ـ ـ ـ ــاوزت ايـ ـ ـ ـ ــاك ل ـ ـ ـ ـ ـ تطـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫ج ـ ـ ـ ـ ــاءت تاي ـ ـ ـ ـ ــل ف ـ ـ ـ ـ ـ ث ـ ـ ـ ـ ــوْب حي ـ ـ ـ ـ ـاً وه ـ ـ ـ ـ وى‬

‫اليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك حاليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة ابالفضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل والدب‬ ‫ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأن راحتهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ذلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك التع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ِ‬ ‫ ب‬

‫أتعب ـ ـ ـ ـ ـ ــت نفس ـ ـ ـ ـ ـ ــي فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ م ـ ـ ـ ـ ـ ــدحيك تعارفـ ـ ـ ـ ـ ـ ة‬

‫ـ ‪ 180‬ـ‬


‫‪ 4‬ـ الكميت السدي ‪:‬‬ ‫ومـ ـ ـ ـ ــن اكـ ـ ـ ـ ــب الح ـ ـ ـ ـ ــداث ك ـ ـ ـ ـ ــانت مص ـ ـ ـ ـ ــيبة‬

‫ بـ‬ ‫تعلينـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا قتي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـُل الدتعيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء اللّح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ُ‬

‫)‪(1‬‬

‫قتي ـ ـ ـ ـ ـ ــل بن ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب الط ـ ـ ـ ـ ـ ــف م ـ ـ ـ ـ ـ ــن آل هاش ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫فيالـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك لعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً ليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس تعنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـذاب ب‬

‫وَم ـ ـ ـ ـ ـ ـ نـ تعجـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أقضـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه أن خيلهـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫لجوافه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت العجاج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة أزمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ل‬

‫ومنعفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدين مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن آل هاشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫أل حبّـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذا ذاك ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبي الّت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ب ـ‬

‫َه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اــهم ابالسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتلئعومي تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـواابس‬

‫كحـ ـ ـ ـ ـ ــدآن يـ ـ ـ ـ ـ ــوم ال ـ ـ ـ ـ ـ ـّد جــن تعلـ ـ ـ ـ ـ ــو وتسـ ـ ـ ـ ـ ــفل‬

‫يلئـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء الف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرات وظلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫)‪(2‬‬

‫حسـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيناً ول ـ ـ ـ ـ ـ يشـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهر تعليهـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن منصـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأّن حسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــينا والبهاليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوله‬

‫لس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيافهم م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا يتل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي التقبّ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫يض ـ ـ ـ ـ ــن اب ـ ـ ـ ـ ــه م ـ ـ ـ ـ ــن آل أح ـ ـ ـ ـ ــد فـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ــوغى‬ ‫وغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاب نـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تعنهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم وفقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــده‬

‫دم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا وط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل منه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالبهيم الّجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ لـ‬

‫تعلـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى الن ـ ـ ـ ـ ـ ــاس رزء مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا هنالـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك ملـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫فل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم أر م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذول أجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّل مص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيبة‬

‫وأوجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ب من ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه نص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرة حي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذل‬

‫يص ـ ـ ـ ــي ب اب ـ ـ ـ ــه الرام ـ ـ ـ ــون تع ـ ـ ـ ــن ق ـ ـ ـ ــوس غيهـ ـ ـ ـ م‬

‫في ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا آخ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر أس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدى ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه الغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّي أول‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ اللح ب ‪ :‬القطع ابالسيف ‪ .‬والدتعياء جع دتعي وهو تعبيد ال ابن زياد ابـن سـية نسـ ب الـ امـه اذ لـ يعـرف لـه‬ ‫اب ‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ الصوت الختلط والصوت من الصدر ‪.‬‬

‫ـ ‪ 181‬ـ‬


‫تـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــافت ذُابّ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان الطـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــامع ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوله‬

‫إذا ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـَرتعت في ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــنة كّب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ت ـ‬

‫فريقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان شـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت ذو سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلح وأتعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزل‬ ‫غ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـواتم مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل أو ِ‬ ‫ب وهلل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا‬

‫ول تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذل البـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاكي تعليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه الَول ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـِوُل‬

‫فعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ظف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرى إليه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ابرأس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬ ‫فل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم أر موتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــورين أه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ابص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيِة‬

‫وح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ق ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم أي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــحاح وأرج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ل‬

‫كش ـ ـ ـ ـ ـ ــيعته ‪ ،‬وال ـ ـ ـ ـ ـ ــرب ق ـ ـ ـ ـ ـ ــد ثفي ـ ـ ـ ـ ـ ــت ل ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫أم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــامهم ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدر تي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــش ومرج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ل‬

‫فريق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان ‪ :‬ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذا راكـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداوة‬

‫واب ـ ـ ـ ـ ـ ــاك تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى خ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذلنه ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق مع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول‬

‫فعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا نفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع السـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتأخرين نكيصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهم‬

‫ول ضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّر أه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل السـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاابقات التعّجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ لـ‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ ثفيت ‪ :‬افيم لا ال ثاف ‪.‬‬

‫ـ ‪ 182‬ـ‬

‫)‪(1‬‬


‫الشاعر ‪:‬‬ ‫اابــو الســتهل الكعوميــت ابــن زيد الســدي الولود ســنة ‪ 60‬والتــوف ســنة ‪ 126‬ه ــ ‪ .‬قــال‬ ‫أاب ــو الف ــرج ‪ :‬ش ــاتعر مق ــدم تع ــال ابلغ ــات الع ــرب ‪ ،‬خ ــبي ابأيامه ــا م ــن ش ــعراء مض ــر وألس ــنتها‬ ‫والتعصــبي تعلــى القحطانيــة القــارني القــارتعي لشــعرائهم ‪ ،‬وكان ف ـ أيــام ابن ـ اميــة ول يــدرك‬ ‫الدولة العباسية ومات قبلها ‪ ،‬وكان معروفاً ابالتشيع لبن هاشم مشهوراً ابذلك ‪.‬‬ ‫سئل معاذ الـراء ‪ :‬مــن أشــعر النـاس؟ قـال ‪ :‬أمــن الــاهليي أم السـلميي؟ قـالوا ‪ :‬ابـل‬ ‫مـن الـاهليي ‪ .‬قـال ‪ :‬امــرؤ القيــس وزهيـ وتعبيــد ابـن الابـرص ‪ .‬قـالوا ‪ :‬فعومـن الســلميي قـال ‪:‬‬ ‫الفــرزدق وجرير والخطــل والراتعــي ‪ ،‬قــال فقيــل لــه ‪ :‬يــا أابــا معومــد مــا رأينــاك ذكرت الكعوميــت‬ ‫فيعومن ذكرت ‪ ،‬قال ‪ :‬ذاك أشعر الولي والخرين ‪.‬‬ ‫قال صاتعد مول الكعوميت دخلنا تعلى أب جعفر معومد ابن تعلي ‪ 8‬فأنشده الكعوميت ‪:‬‬

‫َمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـنـ لقل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب ميت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم مس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتهام‬

‫اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل هـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـواي ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذي أُج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّن وأاب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدي‬

‫فأنصت له ‪ 7‬فلعوما ابلغ ال قوله ‪:‬‬

‫أخل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــص ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ هـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـواي فعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا أغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرق‬

‫غي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبوٍة ول احلٍم‬ ‫لبن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ هاشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم أج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّل النـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاٍم‬

‫نَزتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اً ول تطيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــش سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهامي‬

‫قال له الباقر ‪ 7‬قل ) فقد ُأغرق نَزتعاً ول تطيش سهامي ( ‪.‬‬

‫)‪(1‬‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ النــزع ‪ :‬جــذب الــوتر ابالســهم ‪ ،‬والغ ـراق نزتعا البالغــة ف ـ ذلــك ‪ .‬وأغــرق النــازع ف ـ القــوس مثــل يضــرب للغلــو‬ ‫والفرا ط ‪ .‬فقوله ) فعوما اغرق نزتعا ( ‪ ،‬ل يناس ب القام اذ يكون معناه ان ل اابالغ ف البة ‪ ،‬والناس ب البالغــة فيهــا‬ ‫فلذلك غيه المام ‪ 7‬ابقوله ‪ .‬فقد اغرق نزتعاً ‪.‬‬

‫ـ ‪ 183‬ـ‬


‫فقال ‪ :‬يا مولي انت أشعر من بذا العن ‪ ،‬وتعرض تعليه مــال فلــم يقبــل ‪ .‬وقال والـ‬ ‫ماقلت فيكم شيئا أريد ابه تعرض الدنيا ول أقبل تعليـه تعوض اً اذا كـان لـ ورس وله ‪ ،‬قـال )ع(‬ ‫فلك ما قال رسول ال )ص( لسان ‪ :‬ل زلت ملؤيداً ابروح القدس ما ذاببــت تعنــا أهــل الــبيت‬ ‫قال جعلن ال فداك ‪ .‬ث ل يبق من أهل البيت ال من حــل اليــه شـيئاً فلـم يقبـل منهــم ‪ ،‬وف‬ ‫رواية أنه قال ‪ :‬ولكن تكرمن ابقعوميص من قعومصك فأتعطاه ‪ ،‬ودخل يوماً تعلى المام فأنشده‬ ‫‪:‬‬ ‫ذه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذين يُع ـ ـ ـ ـ ـ ــاش فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أكن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــافهم‬ ‫وابق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ظه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر البس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيطة واح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق ال ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــامت أو حاسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـُد‬ ‫فه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراد وأن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت ذاك الواح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫وقال ابعضهم كان ف الكعوميت تعشر خصال ل تكن ف شاتعر ‪ ،‬كـان خطيـ ب اسـد‬ ‫وفقيه الشيعة وحافظ القـرآن وثبـت النـان وكان كاتبـاً حسـن الــط وكان نسـاابة وكان جـدلً‬ ‫وهو اول من ناظر ف التشيع وكان رامياً ل يكن فـ اسـد أرمى منـه وكان فارس اً وكان سـخياً‬ ‫دينّاً اخرجه اابن تعساكر وقال ولد الكعوميت سنة ستي ومات سنة ست وتعشـرين ومائــة ‪ .‬قـال‬ ‫صاح ب خزانة الدب قال ابعضهم كان ف الكعوميت تعشر خصال ل تكـن فـ شـاتعر ‪ ،‬كـان‬ ‫خطيــ ب اســد ‪ ،‬فقيــه الشــيعة ‪ ،‬حــافظ القــرآن ‪ ،‬ثبــت النــان ‪ ،‬كاتبـاً حســن الــط ‪ ،‬نسـاابة ‪،‬‬ ‫جــدل وهو اول مــن نــاظر فـ التشــيع ‪ ،‬راميـاً لـ يكــن فـ أســد أرمى منــه ‪ ،‬فارس اً شــجاتعاً ‪،‬‬ ‫سخياً دّيناً ‪.‬‬ ‫والكعومي ــت اول م ــن احتــج ف ـ ش ــعره تعلــى الــذه ب الجــج القويــة الكــثية حــت زتعـ م‬ ‫الــاحظ أنــه اول مــن دل الشـيعة تعلــى وطـرق الحتجـاج وموقفه ابـوجه المــويي ابتلـك العصـور‬ ‫الــائرة والطغــاة الســتهتة يعطينــا أقــوى ال ـباهي تعلــى تصــلبه ف ـ مبــدأه وصـ راحته ف ـ تعقيــدته‬ ‫وتفاديه لل‬

‫ـ ‪ 184‬ـ‬


‫الرسول صلوات ال تعليهم ‪ ،‬قال الرزابان ف معجم الشعراء ‪ :‬والكعوميــت اابــن زيد مكــثر جــدا‬ ‫وكان يتععومــل لدخــال الغري ب ف ـ شــعره ‪ ،‬ولـه ف ـ أهــل الــبيت الشــعار الشــهورة وهي أجــود‬ ‫شعره ‪.‬‬ ‫ورى اابــو الفــرج ف ـ الغــان ‪ 15‬اباســناده تعــن معومــد ابــن تعلــي النــوفلي قــال ســعت اب ـ‬ ‫يقــول ‪ :‬لــا قــال الكعوميــت ابــن زي د الشــعر وك ان اول مــا قــال ) الاشــيات ( فســتها ث ـ أتــى‬ ‫الفرزدق ابن غال ب فقال له ‪ :‬يا أابا فراس انك شـيخ مضـر وشاتعرها وأنـا اابـن اخيـك الكعوميـت‬ ‫ابن زيد السدي قال له ‪ :‬صدقت انت اابن اخي فعوما حاجتك قــال نفــث تعلــى لســان فقلــت‬ ‫شعراً فأحببت أن أتعرضه تعليك فإن كان حسناً أمرتن اباذاتعته وإن كــان قبيحــا امرتنـ ابســته‬ ‫ت اول مـن سـته تعلـي فقـال لـه الفـرزدق أمـا تعقلـك فحسـن وانـ لرجو أن يكـون شـعرك‬ ‫وكنـ َ‬ ‫تعلى قدر تعقلك فأنشدن ما قلت فأنشده ‪:‬‬ ‫وطرابت وما شوقاً إل البيض أوطرب‬ ‫قال فقال ل ‪ :‬فيم تطرابت يا اابن اخي ‪.‬‬ ‫فقال ‪:‬‬ ‫ول لعباً من وذو الشي ب يلع ب‬ ‫قال ابلى ياابن أخي فالع ب فإنك ف أوان اللع ب فقال ‪:‬‬ ‫ول ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يلهن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ دار ول رسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ م من ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزل‬

‫ضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ بـ‬ ‫تم ّ‬ ‫ول ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يتطّرابنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ُ‬

‫ول الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانات البارح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ات تعش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــية‬

‫أمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّر س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــليم الق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرن أم مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّر اتعض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫ولك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل الفض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائل والتق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى‬

‫وخي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّواء والُي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يطل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫فقال ما يطرابك ياابن أخي فقال ‪:‬‬ ‫فقال ‪ :‬اجل ل تتطي فقال ‪:‬‬

‫ـ ‪ 185‬ـ‬


‫فقال ‪ :‬ومن هلؤلء ويك قال ‪:‬‬

‫ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ النف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبيض ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذين ببّهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫قال أرحن ويك من هلؤلء قال ‪:‬‬

‫ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فيعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاابن أتق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب‬

‫ابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ هاشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ره ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ط النـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانن‬ ‫خفضـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت لـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم من ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ جنـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاحي مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــودة‬

‫ب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ولـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم أرضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ى مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراراً وأغض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ كن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف تعطف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاه أه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ومرح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ب‬

‫وكنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن هـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلؤلء وه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ لؤل‬

‫منـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى أنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أذم وأغض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫وأرم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ي وأرم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ي ابالعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداوة أهلهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ لوذي فيهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم وأؤن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫يعّي ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـجهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال قـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــومي ببهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬ ‫ي كتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاب أم ابأيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــنة‬ ‫ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأ ّ‬

‫ ب‬ ‫وابغضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهم ادن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ لعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار وأتعط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ُ‬ ‫ ب‬ ‫ي ـ ـ ـ ــرى الع ـ ـ ـ ــدل ج ـ ـ ـ ــوراً ل الـ ـ ـ ـ ـ اي ـ ـ ـ ــن ي ـ ـ ـ ــذه ُ‬ ‫تـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرى حبّه ـ ـ ـ ـ ـ ــم تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاراً تعليـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك وتسـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫فعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال الال أحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد شـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيعة‬

‫ ب‬ ‫وم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال ال م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذه ب ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذه ُ‬

‫وأح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل أحق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاد الق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارب فيك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫ ب‬ ‫وينص ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الابع ـ ـ ـ ـ ـ ــدين فأنصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ُ‬ ‫ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ بـ‬ ‫فل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم أر غص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــباً مثل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه يتغ ّ‬ ‫ومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآ ورثته ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ذاك أم ول أب‬

‫ي ـ ـ ـ ـ ــرون ل ـ ـ ـ ـ ــم حقـ ـ ـ ـ ـ ـاً تعل ـ ـ ـ ـ ــى الن ـ ـ ـ ـ ــاس واجبـ ـ ـ ـ ـ ـاً‬

‫س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفاها وح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ُق الاش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيي اوج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ب‬

‫فقـ ـ ـ ـ ـ ــل للـ ـ ـ ـ ـ ــذي ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ظ ـ ـ ـ ـ ـ ـّل تععوميـ ـ ـ ـ ـ ــاء جونـ ـ ـ ـ ــة‬ ‫ع منهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّن خزي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ان نـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــادم‬ ‫سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتقر ُ‬

‫إذا الي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم ض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاكثي العصبص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫فقــال لــه الفــرزدق ‪ :‬يـاابن أخــي والـ لــو جزتم الـ سـواهم لــذه ب قولك ابــاوطلً ‪ ،‬ثـ‬ ‫قال له ‪ :‬ياابن اخي أذع ث أذع فأنت وال أشعر من مضى وأشعر من ابقي ‪.‬‬ ‫ومن هذه القصيدة ‪:‬‬ ‫بـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاتكم غصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــباً تـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوز امـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــورهم‬

‫وق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالوا ورثناه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا أابان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا وامن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ـ ‪ 186‬ـ‬


‫ومنها ‪:‬‬

‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــولم‬ ‫يشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيون اباليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدي ا ّ‬

‫فطائف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد كفرتن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ببك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫ب ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذا والش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيون أخي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬ ‫أل خ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا َ‬

‫فعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا سـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاءن تكفي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ هاتيـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك منهـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫ ب‬ ‫ووطائف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالوا مس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيء ومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذن ُ‬ ‫ول تعي ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب هاتي ـ ـ ـ ـ ـ ــك ال ـ ـ ـ ـ ـ ــت ه ـ ـ ـ ـ ـ ــي أتعي ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫وق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالوا تراب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـواهُ ودينـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذلك أدتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى فيه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم وأُلّقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫ومنها ‪:‬‬

‫في ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا موقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداً ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاراُ لغي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك ض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوئها‬

‫ ب آل معومـ ـ ـ ـ ـ ــد )ص(‬ ‫أل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ترن ـ ـ ـ ـ ـ مـ ـ ـ ـ ـ ــن ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّ‬

‫ي ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرم ام ابأي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــية‬ ‫تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى أ ّ‬

‫س بـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّزت قري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ش فأصـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبحوا‬ ‫انـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ُ‬ ‫خضـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعومون أش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراف لـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا مي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم سـ ـ ـ ـ ـ ـ ــادة‬

‫ومنها ف السي )ع( ‪:‬‬

‫وي ـ ـ ـ ــا حاوطب ـ ـ ـ ـ ـاً ف ـ ـ ـ ـ ـ غي ـ ـ ـ ـ ـ حبل ـ ـ ـ ـ ــك تط ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫أروح وأغـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدو خائف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً اترق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ب‬

‫اتعنّـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تقريظهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم وأؤن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬ ‫ ب‬ ‫وفيه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم خب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء الكرمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ات الطنّـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ُ‬ ‫مط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاتعيم ايس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاُر اذا الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاس أجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـدابوا‬

‫قتي ـ ـ ـ ـ ـ ــل بن ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب الط ـ ـ ـ ـ ـ ــف م ـ ـ ـ ـ ـ ــن آل هاش ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬ ‫ومنعف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـُر الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدين مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن آِل هاشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫ ب‬ ‫فيالـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك لعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً ليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس تعن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـهُ م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـذاب ُ‬ ‫ي الّت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ب ـ‬ ‫أل حبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذا ذاك الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب ُ‬

‫ت تعن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدينا‬ ‫أل حييـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ َ‬

‫وه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاس تق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوى مس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلعومينا‬

‫قال البغدادي ف خزانة الدب ج ‪ 1‬ص ‪ : 87‬ابلغ خالد ابن تعبـد الـ القسـري خـب‬ ‫قصيدة الكعوميت السعوماة ابالذهبة والت اولا ‪:‬‬ ‫ويستثي فيها العدنانية تعلى القحطانية ـ اليعومانية ومنها ‪:‬‬

‫لنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا قعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر السـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعوماء وكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ل نـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫ـ ‪ 187‬ـ‬

‫تشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي اليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه أيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدي الهتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدينا‬


‫وج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ دت ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اذ سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـزاراً‬ ‫لن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا جع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل الك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارم خالص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــات‬

‫وأس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــكنهم بك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة قاوطنين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫وللن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاس القف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ولن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا البين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫قـال ‪ :‬وكان خالـد مـن تعـرب اليعومـن فقـال ‪ :‬والـ لقتلنـه ‪ ،‬ثـ اشـتى ثلثيـ جارية فـ‬ ‫ناية السن فراواهن قصائد الكعوميت ـ الاشيا ِ‬ ‫ت ودسهن مع ناس ال هشــام ابــن تعبــد اللــك‬ ‫فاشتاهن فأنشـدنه يوم اً القصـائد الـذكورة ‪ ،‬فقـال لـن هشـام ‪ :‬مـن القائـل لـذا الشـعر ‪ ،‬قلـن‬ ‫لـ خالـد‬ ‫الكعوميت ابن الزيد الســدي قـال ‪ :‬وف اي ابلـد هـو ‪ ،‬قلـن الكوفة فكتــ ب فـ الــال ا ّ‬ ‫ابــن تعبــد الـ القســري ان اابعــث الـ ابـرأس الكعوميــت فأخــذه خالــد وحبســه فــوّج هـ الكعوميــت الـ‬ ‫امرأته ) ُح بـ ( ولبس ثيابا وخرج من البس فلعوما تعلم خالــد أراد أن ينكــل ابــالرأة فــأجتعومعت‬ ‫ابنــو اســد اليــه وقالوا ‪ :‬لســبيل لــك تعلــى امـرأة خــدتعها زوجهــا فخــافهم وخلــى ســبيلها ‪ .‬وابقــي‬ ‫الكعوميت خائفا متخفيا ف البادية سنة ث خرج ليلً ف جاتعة من ابن اسد تعلى خوف ووجل‬ ‫وســاروا حــت دخل ـوا الشــام ‪ ،‬فت ـوارى الكعوميــت ف ـ ابن ـ اســد وابن ـ تيــم فــاجتعومع تعــدة منهــم‬ ‫ودخلوا تعلى تعنبسة ابن سعيد ابن العاص ـ وكان سيد قريش يومئذ ـ وقالوا ‪ :‬يـا اابـا خالـد هـذه‬ ‫مكرمة ادخرها ال لك ‪ ،‬هــذا الكعوميـت ابـن زيد لســان مضـر جـاء اليــك لتخلصــه مـن القتــل ‪،‬‬ ‫فقال لم ‪ :‬دتعوه يضرب خيعومه تعلى قب معاوية ابـن هشـام فعومضـى الكعوميـت فضـرب فسـطاوطاً‬ ‫تعند قبه ‪ ،‬ودخل تعنبسة تعلى مسـلعومة ابـن هشـام وقال ‪ :‬يـا اابـا شـاكر مكرمة اتيتـك بـا تبلـغ‬ ‫الثريا فــان كنــت تــرى انــك تفــي بـا وال كتعومتهــا ‪ ،‬قـال مســلعومة وما هــي فــاخبه الــب ‪ ،‬فقــام‬ ‫ودخل تعلى اابيه هشام وهو تعند امــه فـ غيـ وقت دخـوله ‪ ،‬فقـال هشـام ‪ :‬اجئـت فـ حاجـة‬ ‫قال نعم قال هي مقضية إل ان يكون الكعوميت ‪ ،‬فقال ما أح ب ان يستثن تعلـّي فـ حــاجت‬ ‫وما أنا والكعوميت ‪ ،‬فقــالت اّمـهـ ‪ :‬والـ لتقضــي حـاجته كائنـة مــا كـانت ‪ ،‬قـال ‪ :‬قـد قضـيتها‬ ‫قال حاجت هي الكعوميت يا أمي اللؤمني‬

‫ـ ‪ 188‬ـ‬


‫وهو آمـن ابأمـان الـ وأمـان اميـ الـلؤمني وهو شـاتعر مضـر وقد قـال فينـا قـول لـ يقبـل مثلـه ‪،‬‬ ‫قال هشام ‪ :‬قد أمنته واجزت أمانك له فعقد له ملساً فانشد الكعوميت قصيدة ارتلهــا واولا‬ ‫‪ :‬قف ابالديار وقوف زائر ‪.‬‬ ‫روى اابو الفرج تعن ورد ابن زيد ـ اخي الكعوميت ـ قال ‪ :‬ارسلن الكعوميت ال ابـ جعفــر‬ ‫‪ ، 7‬فقلت له ‪ :‬ان الكعوميت ارسلن اليـك وقد صـنع ابنفسـه مـا صـنع فتـأذن لـه ان يـدح ابنـ‬ ‫امية ‪ ،‬قال ‪ :‬نعم هو ف حّل فليقل ما شاء ‪ ،‬فنظم هذه القصيدة ‪:‬‬ ‫ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف ابال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــديار وق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوف زائ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر‬ ‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآذا تعلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الوقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو‬

‫ومنها ‪:‬‬

‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالن ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرت إل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ امي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫وتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاي إن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك غي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاابر‬ ‫ِ‬ ‫ف باِمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ دـ الطلليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ دائ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر‬ ‫والم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــور إل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائر‬

‫ومن غرو قصائد الكعوميت قصيدته العينية واولا ‪:‬‬

‫تف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن تعين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك الرُق الجوتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وُه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مـ يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتي منهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدموتعا‬

‫لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدى الرحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ن يشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفع ابالثـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان‬ ‫وي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدوِح دوِح غ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدير ُخ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ٍمـ‬

‫فك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو حس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفيعا‬ ‫أاب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه الولي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـَة ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـٍو أوطيع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ومنها ‪:‬‬

‫ولكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الرجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اَل تبايعوه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا‬

‫ومنها ‪:‬‬

‫فل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم أَر مثله ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا خطـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراً منيع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ث ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانوا‬ ‫فق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل لبنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ُأمي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة حيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ُ‬

‫وإن خف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت الهنّ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد والقطيع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫برض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّي السياس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة هاش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّي‬

‫يكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون حي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً لمت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه رابيع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ع ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن اش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبعتعوموه‬ ‫اج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا َ‬

‫ـ ‪ 189‬ـ‬

‫واشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبع مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن بـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوركم ُأجيعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬


‫ومن شعر الكعوميت السدي قوله ‪:‬‬

‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن لقل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتيم مس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتهام‬ ‫ي ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذي اُجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن وااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدي‬ ‫اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل هـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا ً‬ ‫للقري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ بي مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن نـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدى والبعيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدين‬

‫س‬ ‫والص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيبي اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا َ‬ ‫ب م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا اخط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأ الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ُ‬ ‫ف‬ ‫والعوم ـ ـ ـ ـ ـ ــاة الكف ـ ـ ـ ـ ـ ــاة ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ـ ــرب إن ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّ‬ ‫س‬ ‫والغي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوث ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذين إن ام ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ُ‬ ‫راجحـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي الـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوزن كـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاملي العـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدل ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫َغي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبوٍة ول أحلم‬ ‫لبن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ هاشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم أج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـِل النـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام‬

‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــور ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرى اَلحك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام‬

‫ومرسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ي قواتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلم‬ ‫ضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرام وقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوده ابِض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رـام‬

‫فعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآوى حواض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن اليت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام‬ ‫السـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــية وطـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبي ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالمور العظـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام‬ ‫وقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــديآ ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أوّل الُق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّدـاــم‬

‫فضـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلوا النـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاس ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الـ ـ ـ ـ ـ ـ ــديث حـ ـ ـ ـ ـ ـ ــديثاً‬ ‫أابطحييـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أريييـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالنم‬

‫ذات الرج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وم والتعلم‬

‫واذا ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب أومض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت ابس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــنا‬

‫ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب وس ـ ـ ـ ـ ـ ــار العوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو العوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام‬

‫فه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوغى ل الل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوات‬ ‫أُس ـ ـ ـ ــد حـ ـ ـ ـ ــر ٍ‬ ‫ب غيـ ـ ـ ـ ــوث جـ ـ ـ ـ ــدب بـ ـ ـ ـ ــا لي ـ ـ ـ ـ ـَل‬ ‫وملـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون مرم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ون مق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّرون‬

‫ابي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ خي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس العري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ن والج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام‬

‫)‪(1‬‬

‫مقاوي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل غي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا أفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدام‬

‫)‪(2‬‬

‫ساسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـةُ لكعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرى رتعي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاس‬ ‫ل كعب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد اللي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك أو كولي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـٍد‬

‫ومنها ف المام ‪:‬‬

‫ووصـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي الوصـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ذي الط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة الفص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬ ‫وقتيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالطف غـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــودر منـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراره وحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رام‬ ‫سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـواًء ورتعي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة النع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام‬ ‫أو سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــليعومان ابعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد أو كهشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام‬ ‫وُمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رـدي الصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم الصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام‬ ‫ابيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ غوغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء أِم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ةـ ووطغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ اليس ابالكسر ‪ :‬موضع السد ‪ ،‬والعرين مأواه‬ ‫‪ 2‬ـ الفدام جع فدم ‪ :‬هو الذي تعنده تعي ف الكلم مع ثقل ورخاوة‬

‫ـ ‪ 190‬ـ‬


‫وااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو الفض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل إن ذكره ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ م‬

‫الل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو شـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفاء النفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوس والسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــقام‬

‫قت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل الدتعي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء إذ قتل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوه‬ ‫فه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيعت وقس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعومي م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫اكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرم الش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارابي ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوب الغعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام‬ ‫اابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداً رغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ م س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاخطي ٍرغـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام‬ ‫حس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائر القس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام‬

‫ول ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت نفسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي الطـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــروب اليهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫ولـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اً حـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاَل دون وطعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم الطعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام‬

‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال ولـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال فيه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫ـ ‪ 191‬ـ‬


‫‪ 5‬ـ جعفر بن عفان الطائي ‪:‬‬ ‫لبي ـ ـ ـ ــك تعل ـ ـ ـ ــى الس ـ ـ ـ ــلم م ـ ـ ـ ــن ك ـ ـ ـ ــأن اباكيـ ـ ـ ـ ـاً‬ ‫ي للرم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آح دريئ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬ ‫غ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداة حس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ُ‬

‫فق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيعت أحك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأمه واس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتحّلت‬ ‫وق ـ ـ ـ ـ ـ ــد نل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت من ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيوف وتعلّـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ِ‬ ‫ت‬

‫وغ ـ ـ ـ ـ ـ ــودر ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الصـ ـ ـ ـ ـ ـ ــحراء لعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً مبـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدداً‬ ‫فعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا نص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرته أم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوء إذا دتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫لق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد وطاش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت الحلم منه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا وظل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت‬

‫أل ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا أن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوارهم ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأكفهم‬

‫فل سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلعومت تلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك الك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف وش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلت‬

‫ون ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاداهم جهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداً بـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق معومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫فـ ـ ـ ـ ـ ــإن اابن ـ ـ ـ ـ ــه م ـ ـ ـ ـ ــن نفس ـ ـ ـ ـ ــه حي ـ ـ ـ ـ ــث حلـ ـ ـ ـ ـ ــت‬ ‫وزلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ت ب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم أق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدامهم واس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتزل ِ‬ ‫ت‬

‫فعوم ـ ـ ـ ـ ـ ــا حفظـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا ق ـ ـ ـ ـ ـ ــرب الرسـ ـ ـ ـ ـ ـ ول ولرتعـ ـ ـ ـ ـ ـ وا‬

‫تعليـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه تعنـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاف الطي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانت وظلـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت‬

‫فل قـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدس الرحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ن امـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة جـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــده‬

‫هفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت نعلهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرابلء وزل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ِ‬ ‫ت‬ ‫وإن هـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي صـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاحت لللـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه وص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ِ‬ ‫ت‬

‫كعومـ ـ ـ ـ ـ ــا فجعـ ـ ـ ـ ـ ــت ابنـ ـ ـ ـ ـ ــت الرس ـ ـ ـ ـ ـ ول ابنسـ ـ ـ ـ ـ ــلها‬

‫وكـ ـ ـ ـ انوا كعومـ ـ ـ ـ ـ ــاة الـ ـ ـ ـ ـ ــرب حي ـ ـ ـ ـ ـ ـ اسـ ـ ـ ـ ـ ــتقلت‬

‫أذاقت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه حـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّر القت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل اُمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــده‬

‫ـ ‪ 192‬ـ‬


‫اابو تعبد ال جعفر ابن تعفان الطائي كان معاصراً للمام الصادق )ع( توف فـ حــدود‬ ‫سنة ‪ 150‬روى الكشى اباسناده تعن زيد الشحام قال كنا تعند أب تعبد ال ونن جاتعــة مــن‬ ‫الكوفيي فدخل جعفر ابن تعفان تعلى أبـ تعبـد الـ )ع( فقرابه وادنـاه ‪ ،‬ثـ قـال يـا جعفـر قـال‬ ‫لبيــك جعلنـ الـ فــداك ‪ ،‬قــال ابلغنـ أنــك تقــول الشــعر فـ الســي )ع( وتيــد فقــال لــه نعــم‬ ‫جعلنـ الـ فــداك ‪ ،‬قــال قــل فأنشــد فبكــى )ع( ومن حـوله حــت صــارت الــدموع تعلــى وجهــه‬ ‫وليتــه ‪ ،‬ثـ قــال ‪ ،‬يــاجعفر وال ـ لقــد شــهدت ملئكــة الـ القرابون ههنــا يســعومعون قولك ف ـ‬ ‫الس ــي )ع( ولق ــد ابك ـوا كعومــا ابكينــا أو أكــثر ‪ ،‬ولقــد اوج ب ال ـ تعــال لــك يــا جعف ــر ف ـ‬ ‫ساتعتك النة ابأسرها وغفر لك ‪ ،‬ث قال يا جعفر أل أزيدك قـال نعـم يـا سـيدي قـال مـا مـن‬ ‫أحد قال ف السي شعراً فبكى واابكى ابه إل أوج ب ال له النة وغفر له ‪.‬‬ ‫وف اللصة ‪ :‬اابـو تعبـد الـ جعفـر ابـن تعفـان كـان مـن شـعراء الكوفة وكان مكفوف اً ‪،‬‬ ‫وله أشـعاراً كـثية فـ معـان متلفـة ‪ ،‬ومن الشـيعة الخلصــي ذكره تعلعومـاء الرجال ووثقــوه وهو‬ ‫الذي رّد تعلى مروان ابن أب حفصة حيث يقول ‪:‬‬ ‫أنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون ولي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس ذاك ابك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائٍِن‬

‫لبنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ البن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــات وراث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـةُ ألتععوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاِم‬

‫لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ل يك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون وإن ذاك لك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائن‬

‫لبنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ البن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــات وراث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة التععوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاِم‬

‫للبنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت نص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف كام ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاله‬

‫والع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتوك ابغيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهام‬

‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاللطليق وللـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـتاث وإن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫صـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلى الطليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق مافـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة الصعومصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام‬

‫فقال جعفر ابن تعفان ‪:‬‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ الغان ج ‪ 9‬ص ‪. 45‬‬

‫ـ ‪ 193‬ـ‬

‫)‪(1‬‬


‫ودخل جاتعة تعلى المام الرضا ‪ 7‬فرأوه متغياً فسألوه تعن ذلك قال ‪:‬‬ ‫ت ليلت ساهراً متفكراً ف قول مروان ابـن أبـ حفصـة ‪ ،‬وذكر الـبيت التقـدم ‪ ،‬قـال ‪:‬‬ ‫اب ّ‬ ‫ث نت فاذا أنا ابقائل قد أخذ ابعضادة الباب وهو يقول ‪:‬‬ ‫انـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون ولي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس ذاك ابك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأئن‬

‫للعومش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــركي دتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائم الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلم‬

‫لبنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ البن ـ ـ ـ ـ ـ ــات نص ـ ـ ـ ـ ـ ــيبتهم م ـ ـ ـ ـ ـ ــن ج ـ ـ ـ ـ ـ ــدهم‬

‫والع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتوك ابغيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهام‬

‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا للطلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق وللـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـتاث وإن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــجد الطلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق ماف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة الصعومص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام‬

‫ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان أخ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبك الق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرآن ابفض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــله‬

‫فعومضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى القضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام‬

‫ان ااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن فاوطعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّوه اباس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاز الوراث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ التععوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام‬

‫وابقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى اابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن نثلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة واقف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتدداً‬

‫يبك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ويس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعده ذوو الرح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ام‬

‫)‪(1‬‬

‫ومروان ســرق العنـ مــا قــاله مــول لتعومــام ابــن معبــد ابـن العبــاس ابــن تعبــد الطلــ ب معرض اً‬

‫ابعبيد ال ابن أب رافع مول رسول ال )ص( فانه أتى السن ابن تعلـي ‪ 7‬وقال ‪ :‬أنـا مــولك ‪،‬‬ ‫وكان قدياً يكت ب لعلي اابن اب وطال ب )ع( مول تام ‪:‬‬ ‫جحـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدت ابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ العبـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاس حـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق أابيهـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫فعومـ ـ ـ ــا كنـ ـ ـ ــت ف ـ ـ ـ ـ الـ ـ ـ ــدتعوى كري ـ ـ ـ الع ـ ـ ـ ـواق ب‬

‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان أولد البن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــات كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوارث‬

‫يـ ـ ـ ـ ـ ــوز وي ـ ـ ـ ـ ــدتعى والـ ـ ـ ـ ـ ــدا ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ الناسـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫)‪(2‬‬

‫قــال الســيد المي ـ ف ـ الــزء الول ف ـ التعيــان ‪ :‬وجعفــر ابــن تعفــان الطــائي صــاح ب‬ ‫الراثي ف السي )ع( قال اابن الندي ‪ :‬هو من شعراء الشيعة شعره مائتا ورقة انتهى ‪.‬‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ تعيون أخبار الرضا ‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ مقتل السي للسيد القرم تعن وطبقات اابن العتز ‪.‬‬

‫ـ ‪ 194‬ـ‬


‫وتعده الرزابان فـ شــعراء الشــيعة وقال ‪ :‬كــان مــن شــعراء الكوفة وله اشــعار كــثية فـ‬ ‫معان متلفة ‪.‬‬ ‫ومن شعره ف أهل البيت ‪: :‬‬

‫أل ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا تعي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاابكي ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام‬

‫وزيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ دي إن ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدر ِ‬ ‫ت تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى الزيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ د‬

‫اذا ذك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي فل تل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬

‫وجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ودى ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدهر اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالعبات ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــودي‬

‫فقـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ابكـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت العومـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائم مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن شـ ـ ـ ـ ـ ـ ــجاها‬

‫ابك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت لليفه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا الف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرد الوحي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫ابكيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا دريـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ن وان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدري‬

‫فكي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم تعين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالعومود‬

‫أتنس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبط اح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد حي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬

‫ويص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبح ابيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أوطب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاق الص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعيد‬

‫ـ ‪ 195‬ـ‬


‫‪ 6‬ـ سيف بن عميرة )‪: (1‬‬ ‫قال يرثي السي ‪ 7‬أولا ‪:‬‬

‫ب ب ـ ـ ـ ـ ـ ــن أُصـ ـ ـ ـ ـ ــبنا فاتع ـ ـ ـ ـ ـ ــذري‬ ‫جـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّل الص ـ ـ ـ ـ ـ ــا ُ‬

‫ياه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذه وتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن اللم فأقص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــري‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ تععومية ابالعي الهعوملة الفتوحة واليم الكسـورة واليـاء الثنـاة مـن تـت السـاكنة والـراء الهعوملـة الفتوحة والـاء وزان‬ ‫سفينة ‪.‬‬

‫ـ ‪ 196‬ـ‬


‫جاء ف الزء الثالث من رجال السـيد بــر العلـوم ص ‪ 36‬سـيف ابـن تععوميــة النخعــي ‪.‬‬ ‫تعربـ كــوف ادرك الطبقــة الثالثــة والراابعــة وروى تعــن الصــادق والكــاظم ‪ ، 8‬وهو احــد الثقــاة‬ ‫الكثرين والعلعومـاء الصــنفي ‪ ،‬لـه كتـاب روى تعنــه مشــاهي الثقـاة ‪ ،‬وجاهي الـرواة ‪ ،‬كـإابراهيم‬ ‫ابن هاشم واساتعيل ابن مهران ‪ ،‬وايوب ابن نوح والسن ابن مبـوب والسـن اابـن تعلـي ابـن ابـ‬ ‫حزة والسن ابن يوسف ابن ابقاح واابنه السي اابن سيف وحاد ابن تعثعومان والعباس ابن تعــامر‬ ‫‪ ،‬وتعبــد الســلم ابـن سـال ‪ ،‬وتعبــد الـ ابـن جبلـة وتعلــي ابـن أسـبا ط وتعلــي ابـن حديــد وتعلـي ابـن‬ ‫الكــم وتعلــي ابــن ســيف ـ والكثر تعــن أخيــه تعــن اابيــه ـ وتعلــي ابــن النععومــان وفضــالة ابــن ايــوب‬ ‫ومعومد ابن اب تععومي ومعومد ابن خالد الطيالسي ومعومد اابن تعبد البار ومعومــد ابــن تعبــد العوميــد‬ ‫وموسى ابن القاسم ويونس ابن تعبد الرحيم وغيهم ‪.‬‬ ‫وف غاية الراد ‪ :‬وربا ضعف ابعضهم سيفاً ‪ ،‬والصحيح انه ثقـة )‪ (1‬وذكر الســيد اقـوال‬ ‫العلعوماء ف جللة سيف وّفند الطعون الواردة وابرهن تعلى تعدم صحتها ‪.‬‬ ‫وقال السيد المي ف التعيان ج ‪ 35‬ص ‪: 424‬‬ ‫ســيف ابــن تععوميــة ابفتــح العي ـ الهعوملــة وثقــه الشــيخ والعلمــة ابــل والنجاشــي وقـال اابــن‬ ‫شــهر آشــوب أنــه واقفــي ‪ ،‬وقـال القــق البهبهــان قــال جــدي ‪ :‬ل ـ تَــر مــن أصــحاب الرجال‬ ‫وغيهم ما يدل تعلى وقفه وكأنه وقع منه سهواً ‪ .‬وله قصيدة ف رثاء السي )ع( وأولا ‪:‬‬ ‫جل الصاب بن اصبنا فاتعذري ‪ . . .‬الابيات ‪.‬‬ ‫وقال الشيخ الامقان ف ) تنقيح القال ( ‪:‬‬ ‫ســيف ابــن تععوميــة النخعــي الكــوف ‪ ،‬تعــده الشــيخ ف ـ رجاله مــن أصــحاب الصــادق ‪7‬‬ ‫وأخــرى مــن أصــحاب الكــاظم قــائلً ‪ :‬ســيف اابــن تععوميــة لــه كتــاب روى تعــن أب ـ تعبــد ال ـ ‪،‬‬ ‫وتعده اابن الندي ف فهرسته ص ‪ 322‬من فقهاء الشيعة الذين رووا الفقه تعن الئعومة ‪. :‬‬ ‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ راجع غاية الراد ف شرح نكت الرشاد للشيخ شس الدين معومد ابن الشيخ جال الدين الكي العاملي الزينـ‬ ‫العروف ابالشهيد الول ‪ ،‬والقتول سنة ‪ 786‬هـ ‪.‬‬

‫ـ ‪ 197‬ـ‬


‫‪ 7‬ـ السيد الحميري ‪:‬‬ ‫أُم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرر تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدث الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬

‫وق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل لتعظعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه الزكيّ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬ ‫ووطف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاكبِة روي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫ش ابع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد رضـّـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك‬ ‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّذ تعي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ُ‬

‫اباليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاد التعوجي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا أتعظام ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً ل زل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ت مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن‬ ‫ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب تض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعومن وطيّـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــباً‬ ‫آابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاؤه أهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل الري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا‬

‫سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة واللفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة والوص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــية‬

‫والي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ والشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيم الهذابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫الطّيبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة الرض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يه‬

‫وااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك الطه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـَر للعومطّه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رـ‬ ‫كبك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأء معول ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ٍة غ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدت‬

‫والطهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرة الزكّي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫والعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن صـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدى تععومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعد‬

‫يومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اً ابواح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدها الني ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬ ‫واللعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالنقيه‬

‫ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن جوش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ِن ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذي‬

‫وطـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاحت ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه نفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس شـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــقيه‬

‫جعلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا اابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـَن ابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبيهم‬

‫لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدُتعهم لقت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاله‬

‫غرض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اً كعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ترم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ى ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدّريه‬ ‫إل العال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة والعطّي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫أولد أخب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــث م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن مش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى‬

‫مرح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اً وأخبثه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــجيه‬

‫ت ابق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبه‬ ‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــإذا م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرر َ‬

‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآ دتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوه لك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي تك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫آابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاؤه خي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ البيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫فأوطـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه وق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف الطيّـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫في ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه أولد البغي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫فعص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاهم وأاب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫نفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس مع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــززة أابي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫فغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدوا ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ابالسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاابغات‬

‫تعليهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم والش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرفيه‬

‫والـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبيض واليلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب اليعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ والط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوال الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعومهرية‬

‫ـ ‪ 198‬ـ‬


‫وهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ألـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوف وه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ و ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبعي نف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس هاش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيه‬

‫فلق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوه ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ خل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف لح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫مقبليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الثني ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬ ‫س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيقوا لس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبا ِ‬ ‫ب الني ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫مس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتيقني اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأنم‬ ‫ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا تعيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاابكي م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاحيي ِ‬ ‫ت‬ ‫ل تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذر ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرك البكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وقوله ف السي ‪ 7‬ياوط ب أصحاابه ‪:‬‬

‫لس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت أنس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاه حي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أيق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالوت‬ ‫ث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ قـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال ارجع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا إل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أهلكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫ـ ‪ 199‬ـ‬

‫تعلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ذوي ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذمم ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوفيه‬ ‫دم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً وان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ِ‬ ‫ت ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه حري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ه‬ ‫دتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاهم وقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام فيه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم خطيب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫لي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوائي أرى ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم مطلوابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬


‫الشاعر ‪:‬‬ ‫هو اساتعيل ابن معومد ‪ ،‬كنيته اابو هاشم ‪ ،‬الولود سنة ‪ ، 105‬والتوف سنة ‪ 178‬أو‬ ‫‪ 173‬اببغــداد ودفــن ابالنينــة ولـد ابععومــان ونشــأ ابالبصــرة ‪ ،‬نظــم فــأكثر ‪ ،‬ذكـر اابــن العــتز ف ـ‬ ‫حال ف ابغداد مثقل فسئل تعــن حلـه فقـال ‪ :‬ميعوميـات السـيد ‪ ،‬وف‬ ‫وطبقات الشعراء أنه رؤي ّ‬ ‫تــذكرة اابــن العــتز أنــه كــان للســيد أرابع ابنــات كــل واحــدة منهــن تفــظ أرابععومائــة قصــيدة مــن‬ ‫قصائده ول يتك فضيلة ول منقبـة لميـ الــلؤمني إل نظــم فيهـا شــعراً تعلـى أن فضــائله )ع( ل‬ ‫ييط با نطاق النظم والنثر ‪ ،‬وما دّل تعلى إخلصه قوله ‪:‬‬ ‫أي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا رب إن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ُأرد ابال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذي اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫ت تعليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً غيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وجه ـ ـ ـ ـ ـ ــك ف ـ ـ ـ ـ ـ ــارحم‬ ‫م ـ ـ ـ ـ ـ ــدح ُ‬

‫وإذا الرج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال توسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلوا ابوسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيلة‬

‫فوسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيلت ُح ّب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ لِل معومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـِد‬

‫إن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ لك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــره أن ُأوطي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـَل بجل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس‬ ‫ل ذك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر في ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه لحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـٍد ووص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيه‬

‫ل ذك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر في ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه لل ابي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت معوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـِد‬

‫ومن شعره ‪:‬‬

‫وجّد هـ يزيد ابن رابيعة ابن مفّرغ العوميي هجا زياداً وآل زياد ابأقــذع الجــاء كعومــا تقــدم‬ ‫ف ترجته فهو قد ورث الشعر والصلابة تعن جده ‪.‬‬ ‫وللسيد منـاظرات وماججــات مــع القاضـي سـوار وغيـه ‪ .‬وكان اذا جلـس فـ ملــس ل‬ ‫يدع أحداً يتكلم إل ابفضـائل آل ابيـت النـب )ص( فجلـس يوما فـ ملـس مـن مـالس البصـرة‬ ‫فخــاض النــاس فـ ذكر النخــل والــزرع فغضــ ب الســيد وقام فقيــل لــه ‪ :‬مــم القيــام يــا أابــا هاشــم‬ ‫فأنشد ‪:‬‬

‫إن ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذي ينس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاهم فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس‬

‫ـ ‪ 200‬ـ‬

‫ف ردي‬ ‫س قصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ُ‬ ‫وابني ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ذل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك ملـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ُ‬

‫ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت يف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارقه لغيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدد‬


‫وذكره اابن شهر آشوب ف شعراء أهل البيت الاهرين ‪ ،‬اسـنتفد شـعره فـ معنـ واحـد‬ ‫وهو مدح اهل البيت ول يتك منقبة لمي اللؤمني ‪ 7‬إل نظم فيها شعراً ‪ .‬ومن شعره ‪:‬‬ ‫ت آل الرس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ول ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبباً‬ ‫جعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ُ‬ ‫تعلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى َم اُلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى تعلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــودة َم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـنـ‬ ‫لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن قـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائلً ببهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫أرج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ و ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــات اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الَعطَـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ِ‬ ‫ ب‬

‫جعلته ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدًة لنقل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب‬

‫ت م ـ ـ ـ ـ ـ ــن ابعض ـ ـ ـ ـ ـ ــهم تعل ـ ـ ـ ـ ـ ــى نسـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب‬ ‫أشـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفق ُ‬

‫قــال الشــيخ المينـ أومىــء الـ الــديث الشــهور بــديث اليعومــة الــذي يرويه الليفــة‬ ‫أاب ـوابكر فيعومــا يــوثر تعنــه قــال ‪ :‬رأيــت رسول الـ ف ـ خيعومتــه وهو متكــئ تعلــى قــوس تعرابيــة وف‬ ‫اليعومــة تعلــي وفاوطعومــة والســن والســي فقــال ‪ :‬يامعشــر الســلعومي إن ـ ســلم لــن ســال اهــل‬ ‫ل لــن والهــم ‪ ،‬ل يبهــم إل ســعيد الـّد وطيــ ب الولد ‪ ،‬ول‬ ‫اليعومــة ‪ ،‬حــرب لــن حــاربم ‪ ،‬و ّ‬ ‫يبغضهم إل شقي الد رديء الولدة ‪.‬‬ ‫وقال المي سيف الدولة ‪:‬‬ ‫ ب تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال ب‬ ‫حـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّ‬

‫يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرج مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلهم مثلعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وقال تعبد ال ابن العتز ‪:‬‬

‫َم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـنـ رام هج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـَو تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـٍي‬

‫للن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاس مقي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاس ومعي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار‬

‫ش ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذه ب الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاُر‬ ‫ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرج غ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّ‬

‫لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو أنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه لابيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫فش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعره ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ �� ــد هج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاهُ‬ ‫مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان يهجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو أابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاهُ‬

‫أميـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلؤمني أراك ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ذكرت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ك تعنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ذي نسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب صـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفال‬

‫ت ذك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرك تعن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد نغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـٍل‬ ‫وان ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرر ُ‬

‫تكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّد رـ ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفوه وابغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا قت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال‬

‫وقال صفي الدين اللي ‪:‬‬

‫ـ ‪ 201‬ـ‬


‫فص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرت إذا ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــككت ابأص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرٍء‬

‫ذكرت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ك ابالعوميـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الفعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال‬

‫فلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس يطي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع ثن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاك إل‬

‫كريـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل معوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــود اللل‬

‫فهـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا أنـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد خـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبت اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك البايـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأنت م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك أولد اللل‬

‫روى اابن الثيـ فـ النهايـة تعــن ابـ سـعيد الــدري قـال ‪ :‬كنــا معاشـر النصـار َنبور‬ ‫اولدنــا ببهــم تعليـاً رضي الـ تعنــه ‪ ،‬فــإذا ولد فينــا مولود فلــم يبــه تعرفنــا انــه ليــس منــا ‪ .‬ورواه‬ ‫الافظ الزري ف كتـاابه ) اسـن الطـال ب ( وتعن تعبـادة ابـن الصـامت قـال ‪ :‬كنـا نبـور اولدنـا‬ ‫ب ب تعلي اابن اب وطال ب فـإذا رأينـا أحـدهم ل يـ ب تعلـي ابـن أبـ وطـال ب تعلعومنـا أنـه ليـس منـا‬ ‫وانه لغي رشده )‪ (2‬كذا ذكر ذلك ف النهاية ولسان العرب ‪.‬‬ ‫قال الافظ الزري ف أسن الطال ب ابعد ذكر هـذا الــديث ‪ :‬وهذا مشـهور مـن قـدي‬ ‫وال اليوم أنه ما يبغض تعلياً ال ولد الزنا ‪.‬‬ ‫وجاء ف فوات الوفيات ‪:‬‬ ‫اساتعيل ابن معومد ابن يزيد ابـن رابيعـة ‪ ،‬كـان شـاتعراً مسـناً كـثي القـول ‪ .‬لـه مدائـح جّـة‬ ‫ف آل البيت ‪ ،‬وكان مقيعوما ابالبصرة ‪ ،‬وكان أابـواه يبغضـان تعليـاً ‪ ،‬وسعهعوما يسـّبانه ابعـد صـلة‬ ‫الفجر فقال ‪:‬‬ ‫)‪(1‬‬

‫ي جيعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً‬ ‫لع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ّ‬

‫ث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلها تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذاب الحي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫وكان أسر اللون ‪ ،‬تام القامة ‪ ،‬حسـن اللفـاظ ‪ ،‬جيـل الطـاب مقـّد مـاً تعنـد النصـور‬ ‫والهدي ‪ ،‬ومات اول ايام الرشيد سنة ثلث وسبعي ومائة ‪ ،‬وولد سنة خس ومائة ‪ .‬وكان‬ ‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ نبور ‪ :‬اي نرابه ونتبه ‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ يقال ‪ .‬فلن لغي رشده اي لغي اابيه ‪.‬‬

‫ـ ‪ 202‬ـ‬


‫احد الشعراء الثلثة الذين ل يضبط ما لم من الشعر كم ‪ ،‬هو وابشار وأابو العتاهية ‪.‬‬ ‫وقال الســيد اتــى ب ـ أب ـ ال ـ معومــد ابــن س ـيين وانــا صــغي فقــال ل ـ ‪ :‬ي ـاابن ‪ ،‬اقصــص‬ ‫رؤياك فقلــت ‪ :‬رأيــت كــأن فـ أرض ســبخة والـ جانبهــا أرض حســنة ‪ ،‬والنــب )ص( واقــف‬ ‫فيها ‪ ،‬وليس فيها نبت ‪ ،‬وف الرض السبخة سوك ونل ‪ ،‬فقال ل يا اساتعيل ‪ ،‬أتــدري لــن‬ ‫هذا النخل قلت ‪ :‬ل ‪ ،‬قال ‪ :‬هذا لمرىء القيس ابن حجر ‪ ،‬فانقله الـ هــذه الرض الطيبــة‬ ‫الت أنا فيها ‪ ،‬فجعلت انقله ‪ ،‬ال أن نقلت جيع النخل وحولت شيئاً مـن الشــوك فقــال اابـن‬ ‫سيين لب ‪ :‬أما اابنـك هـذا فسـيقول الشـعر فـ مـدح َوطهرة اابـرار فعومـا مضـت إل مـدة ‪ ،‬حـت‬ ‫قلت الشعر ‪.‬‬ ‫قال الصول ‪ :‬قال أابو العيناء للسيد ‪ :‬ابلغن انك تقول ابالرجعة قال ‪ :‬هو مــا ابلغــك ‪،‬‬ ‫قــال فــأتعطن دينــاراً بائــة دينــار الـ الرجعــة فقــال الســيد ‪ :‬تعلــي ان تّوثــق لـ بــن يضــعومن انــك‬ ‫ترجع انساناً ‪ ،‬اخاف ان ترجع قردا او كلباً فيذه ب مال ‪.‬‬ ‫وحكى ان اثني تلحيا ف أي اللق أفضل ابعـد رسول الـ )ص( فقـال أحــدها ‪ :‬أابــو‬ ‫ابكر ‪ ،‬وقال الخر ‪ :‬تعلي ‪ ،‬فتاضيا ابالكم ال اول من يطلع تعليهعوما ‪ ،‬فطلع تعليهعوما السيد‬ ‫العوميي ‪ ،‬فقال القائل ابفضـل تعلـي ‪ :‬قـد تنـافرت انـا وهذا اليـك فـ افضـل اللـق ابعـد رسول‬ ‫ال )ص( فقلت انا ‪ :‬تعلي ‪ ،‬فقال السيد ‪ :‬وما قال هذا اابن الزانية؟ فقال ذاك ل أقل شيئاً ‪.‬‬ ‫قيل لا استقام المر للسفاح خط ب يوما فأحسن الطبة ‪ ،‬فلعوما‬

‫ـ ‪ 203‬ـ‬


‫نزل تعن النب قام اليه السيد العوميي فأنشده ‪:‬‬ ‫دونكعوموهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ابنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ هاش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫فج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــددوا م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن آيه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا الدارس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا‬

‫دونكعوموه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا فالبس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا تاجه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫لتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدموا منك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا لابس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫دونكعوموهـ ـ ـ ـ ا ل َتعل ـ ـ ـ ــت كع ـ ـ ـ ــ ب م ـ ـ ـ ــن أمس ـ ـ ـ ــى‬

‫تعليكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ُملـكهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا نافسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫وتعنصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـٍراً ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان لك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم دارس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا‬

‫خلفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلطانه‬

‫فساسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــها قبلكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ساس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـةُ‬ ‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو خّيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ النيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فرسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ انه‬

‫فلس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ان تلكوه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ترك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وا روطب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ول ياابس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا اخت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار إل منك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم فارس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا‬ ‫هب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو ط تعيس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي منك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم آابس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫روائع ةمن شعر السيد الحميري ‪:‬‬ ‫قال ف موقف امي اللؤمني ليلة ابدر الكبى لا تعطـش السـلعومون فقـال النـب مـن يأتينـا‬ ‫ابالاء ‪ ،‬قال تعلي ‪ :‬أنا فأخذ القرابة ومضى وجاء ابالاء ‪:‬‬ ‫اقسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال وآلئـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫وأن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــادي المـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآم الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذي‬

‫والـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرء تععومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا قـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال مس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلؤُل‬ ‫تعلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى التقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى والِ ِّب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول‬ ‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى الم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة تفض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيل‬

‫يق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالق ويقض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫ولي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس تلهي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه الاباوطي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫يش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب وف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ كّفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ هـ‬

‫ض ماض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي الّـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد مص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــقول‬ ‫اابيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ُ‬

‫ذاك ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذي س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلم فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ليل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫تعلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ميك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأل وجبي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬ ‫أل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ٍ‬ ‫ف ويتل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوهم س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرافيل‬

‫ليل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدر رم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ داً انزلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وا‬

‫ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأنم وطيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أاباابي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫أن تعلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن أب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وطـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال ب‬

‫مشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى العفرن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ابي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــباله‬ ‫ميك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف وجبي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬ ‫فس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلعوموا ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآ أت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوه‬

‫ـ ‪ 204‬ـ‬

‫اابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرزه للقنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــص الغيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫وذاك إتعظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام وتبجي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬


‫تعن سعيد ابن جبي قال قلت لابن تعباس ‪ :‬أسألك تعن اختلف النــاس فـ تعلــي )ع(‬ ‫قال ياابن جبي ‪ :‬تسألن تعن رجل كانت له ف ليلة واحدة ثلثة ألف منقبة وهي ليلة القرابة‬ ‫ف قلي ب ابدر ‪ ،‬سلم تعليه ثلثة آلف من اللئكة من تعند ربم ‪ ،‬وتسألن تعن وصي رسول‬ ‫ال وصاح ب حوضه ‪ .‬فكانت الابيات التقدمة متضعومنة لذه الرواية ‪.‬‬ ‫وقال السيد ‪:‬‬ ‫ ب الـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذي مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــات مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن أهـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل وده‬ ‫أُحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّ‬ ‫ومـ ـ ـ ـ ــن م ـ ـ ـ ـ ــات يه ـ ـ ـ ـ ــوى غي ـ ـ ـ ـ ــه م ـ ـ ـ ـ ــن تع ـ ـ ـ ـ ــدّوه‬ ‫أاب ـ ـ ـ ـ ـ ــا حس ـ ـ ـ ـ ـ ــن تف ـ ـ ـ ـ ـ ــديك نفس ـ ـ ـ ـ ـ ــي واس ـ ـ ـ ـ ـ ــرت‬

‫ك‬ ‫تلّقـ ـ ـ ـ ــاه ابالبش ـ ـ ـ ـ ــرى لـ ـ ـ ـ ــدى الـ ـ ـ ـ ــوت يض ـ ـ ـ ـ ــح ُ‬ ‫فليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه إل ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ النـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار مسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلك‬ ‫وم ـ ـ ـ ــال وم ـ ـ ـ ــا أص ـ ـ ـ ـ ــبحت اب ـ ـ ـ ـ ــالرض أمل ـ ـ ـ ـ ــك‬

‫أابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا حسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن إن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ابفضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلك تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارف‬

‫وإن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ بب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ولك لعومس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك‬

‫وأن ـ ـ ـ ـ ـ ــت وصـ ـ ـ ـ ـ ــي الص ـ ـ ـ ـ ـ ــطفى وااب ـ ـ ـ ـ ـ ــن تععوم ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫فإنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا نعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــادي مبغضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيك ون ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتك‬

‫مواليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك نـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاج مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلؤمن ابّي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدى‬

‫وقالي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك مع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــروف الض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــللة مش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرك‬

‫ولح ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّي وحزابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ه‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ التعفك ‪ :‬الحق‬

‫ـ ‪ 205‬ـ‬

‫ت لـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاك ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ إنـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك اتعفـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك‬ ‫فقل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ُ‬

‫)‪(1‬‬


‫وقال ف المام تعلي ‪: 7‬‬ ‫مشــياً الـ الــب الــذي يرويه اابــن شــهر آشــوب فـ النــاق ب تعــن الــافظ أبـ نعيــم تعــن‬ ‫جاتعة من الرواة تعن الارث العومدان تعـن تعلـي ‪ 7‬قـال ‪ :‬ل يـوت تعبــد يبنـ إل رآنـ حيـث‬ ‫يــ ب ول يــوت تعبــد يبغضــن إل رآن ـ حيــث يكــره وال ـ ذلــك أشــار الســيد العوميــي ايض ـاً‬ ‫ابقوله ‪ .‬ومنهم من ينس ب هذا الشعر ال تعلي ‪ 7‬وهو من الطأ ‪:‬‬ ‫ ب‬ ‫قـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوُل تعلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارث تعج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ُ‬ ‫يـ ـ ـ ـ ـ ــا حـ ـ ـ ـ ـ ــار )‪ (1‬هـ ـ ـ ـ ـ ــدان مـ ـ ـ ـ ـ ــن يـ ـ ـ ـ ـ ــت يرن ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ثّـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أتعجواب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ٍة ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه حل‬ ‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلؤمن أو من ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــافق قبل‬

‫يعرفنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وطرفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ه وأتعرفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ه‬

‫ابنعت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه واس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه وم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآ فعل‬

‫وأن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت تعن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد الص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرا ط تعرفن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬ ‫أسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــقيك مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارٍد تعلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ظعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأ‬

‫فل تـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــثرة ول زلل‬ ‫تـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاله ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اللوة العسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫أق ـ ـ ـ ـ ـ ــول للن ـ ـ ـ ـ ـ ــار حي ـ ـ ـ ـ ـ ـ تع ـ ـ ـ ـ ـ ــرض للع ـ ـ ـ ـ ـ ــرض ‪،‬‬

‫ذريـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ه لتقبل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرجل‬

‫ذريـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ه ل تق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبيله إن ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫حبل ببـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل الوص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي متصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫وكان آخر له قوله ‪:‬‬

‫كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذب الزاتععومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون أّن تعلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً‬ ‫قـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدورب دخلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت جنّـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدن‬ ‫فأابش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر الي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم أولي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء تعلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّي‬ ‫ث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ابع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــده تولّ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا ابني ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ حار ‪ :‬ترخيم حارث كقولم ‪ :‬يا اسم والراد ‪ :‬اساء ‪.‬‬

‫ـ ‪ 206‬ـ‬

‫ل ينج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يـ مب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن هن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ِ‬ ‫ت‬ ‫ّ‬

‫وتعفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان اللـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيئات‬

‫وتولـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وا تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّي حـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت العومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــات‬

‫واحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداً ابعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد واحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ابالصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفات‬


‫وقــال أش ــهد أن ل إل ــه ال ال ـ حق ـاً ‪ ،‬وأش ــهد أن معوم ــدا رسـ ول ال ـ ص ــدقاً صــدقاً ‪،‬‬ ‫وأشهد أن تعليا ول ال رفقا رفقا ‪.‬‬ ‫ث غعومض تعينيه لنفسه ‪ ،‬فكأنا روحه ذُابالة ُوطفئت أو حصاة سقطت ‪.‬‬

‫ـ ‪ 207‬ـ‬


‫‪ 8‬ـ منصور النمري ‪:‬‬ ‫قال يرثي السي ‪: 7‬‬

‫ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاُء م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاس رات ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع هامـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـْل‬ ‫ُتقت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـُل ذريـّـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب ويـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر‬ ‫ويل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا قات ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي لق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون جن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاَن الل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــود للقات ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلؤت بعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوء ابالام ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫ت أحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬ ‫ي حبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء حبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو َ‬ ‫أّ‬

‫حفرت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ه م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرارة الثاك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫ي وج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ه تلقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى النـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب وق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬ ‫ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأ ّ‬

‫هلّـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاوطل ب غ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدا ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفاتعته‬

‫ُيعللـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون النفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوس ابالباوطـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫دخلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ قتلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداخل‬ ‫أو ل فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرد حوض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع الناهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫مـ ـ ـ ـ ـ ــا الشـ ـ ـ ـ ـ ــك تعنـ ـ ـ ـ ـ ــدي ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ كفـ ـ ـ ـ ـ ــر قـ ـ ـ ـ ـ ــاتله‬

‫لكننـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد أش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاذل‬

‫نفس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداُء الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي حي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ غ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدا‬

‫ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الناي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا غ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّد وـ ل قاف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫ذلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوُم أنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ابشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفرته‬ ‫ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت أن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ِ‬ ‫ت تعجلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أل‬

‫تن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزل اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالقوم نقعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة العاج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫ل يعج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـُل الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ان تعجل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت وم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫راب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ك تععومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا تري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ن ابالغافـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫ ب ابنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬ ‫أتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاذل إننـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّ‬

‫قـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد دنـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا دينكـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم تعليـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه فعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــنام الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلم والكأه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫أح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالتب ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم الع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاذل‬ ‫رجع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن دينك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم إلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وطائ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫جفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوت تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتة النـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب وم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاف‬

‫لل الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب كألواص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫مظلومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة والن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب وال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدها‬

‫ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدير أرج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اء مقل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة حاف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬ ‫)‪(1‬‬ ‫ابس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلِة ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبيض والقن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذاابل‬

‫ت يغض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبون ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫أل مص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالي َ‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ رواها اابو الفرج ف الغان وف مقاتل الطالبيي وتاريخ ابغداد ‪.‬‬

‫ـ ‪ 208‬ـ‬


‫وقال أيضاً ‪:‬‬

‫مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت يشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفيك دمعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن هـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوِل‬ ‫ب ذي حـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزن تعايـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫أل يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار ّ‬ ‫قتي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا قتي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ابنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ زيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اد‬

‫وي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبد مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ابقلبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن غلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـِل‬ ‫ابصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـِب فاسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـتاح الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ العويـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬ ‫أل ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأب وامـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن قتيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫روي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد اابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدتعى وم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآ أدتعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاه‬

‫سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيلقي مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا تسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلف تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن قليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬ ‫ابأي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدي ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ملؤتشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ِ‬ ‫ ب )‪ (1‬دخي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫معاشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر أو دتعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت أيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدر‬ ‫فلعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا أمكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن السـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلم ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّد واـ‬

‫صـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدورهم وديع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــات العلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬ ‫تعلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدة النـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـِق الص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلؤول‬ ‫ب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرداِة مس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــومة الي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول‬

‫وأابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعادة ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد تواصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا‬

‫تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدثان ابالص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب العومي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫غ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدت ابي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــض الص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفائح والعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوال‬

‫فواف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرابلء م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع النايـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ اللؤتش ب ‪ :‬الخل ط والواباش ‪.‬‬

‫ـ ‪ 209‬ـ‬


‫فعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا بلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت أكفهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ابض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب‬

‫كأمث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال الص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاتعبة الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزول‬

‫ول وجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ دت تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى الص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلب منه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫ول الكتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاف آثـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار النصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول‬

‫ولكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الوج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وه بـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا كلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم‬

‫وف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوق نـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــورهم مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرى السـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيول‬

‫أيلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو قل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب ذي ورع ودي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن‬

‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـزان وال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم الطوي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫وقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرقت رمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اح ابنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ زيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اد‬

‫ي م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن دم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآء ابنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الرسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ول‬ ‫اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ّ‬

‫ألـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يزن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ك س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن نس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء‬

‫لل معوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد خ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــش ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذيول‬

‫يش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــققن الي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوب تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى حس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬

‫أيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــامى قـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد خلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن البعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول‬

‫فقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدن معومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداً فلقي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيعوماً‬ ‫ألـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يبلغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك والنبي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء تنعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى‬

‫وكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ن ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه مصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــونات الجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول‬ ‫مصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدهر ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ولـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد البت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول‬

‫ابتاب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرابلء ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم دي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار‬

‫ني ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام اله ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل دارس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ة الطل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول‬

‫تيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــات ومغفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرة وروح‬

‫تعلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى تلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك اللـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة والل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول‬

‫ول زال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت مع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأدن ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل غي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــث‬

‫مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الوس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ي مرت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ س هطـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول‬

‫ـ ‪ 210‬ـ‬


‫ابرئن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا رسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ول الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن‬

‫أص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاابك ابألذاة وابالـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذحول‬

‫أل يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ليتن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلت يين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫هنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاك ابق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائم الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيف الص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــقيل‬

‫فجـ ـ ـ ـ ـ ــدت تعلـ ـ ـ ـ ـ ــى السـ ـ ـ ـ ـ ــيوف ب ـ ـ ـ ـ ـ ـّر وجهـ ـ ـ ـ ـ ــي‬

‫ول ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أخ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذل ابني ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذول‬

‫وقال أيضاً كعوما روى اابن قتيبة ف الشعر والشعراء تعن وطبقات اابن معتز ‪.‬‬

‫آُل الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب ومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ّي بــهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـُم‬ ‫أمنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا النص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارى واليه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوَد وه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫يتط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــامنون ماف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـَة القت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ام ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة التوحي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ازل‬

‫قال ‪ :‬وانشد الرشيد هذا ابعد موته فقال ‪ :‬لقد هعومت أن أنبشه ث أحرقه ‪.‬‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ الزل ‪ :‬الضيق ‪.‬‬

‫ـ ‪ 211‬ـ‬

‫)‪(1‬‬


‫الشاعر ‪:‬‬ ‫هــو منصــور ابــن ســلعومة ابــن الزابرق ان ابــن ش ـريك ابــن مطعــم الكبــش الرخ م اابــن مالــك‬ ‫النعومــري )‪ (1‬مــن النعومــر ابــن قاســط مــن ن ـزار ‪ ،‬وفـاته ســنة ‪ 190‬هجــري كعومــا ذكر الزركلــي ف ـ‬ ‫التعلم ‪ ،‬وذكر غيه سنة ‪ 193‬هجري ‪.‬‬ ‫كنيتــه أابــو الفضــل الشــاتعر الــزري البغــدادي كــان مــن خاصــة هــرون الرش يد وهو ف ـ‬ ‫الباوطن من مب اهل البيت ‪ ، :‬ولا سـع الرشيد قصـيدته اللميـة غضـبت غضـباً شـديداً وأمـر‬ ‫أابــا تعصــعومة ـ احــد قـواده ـ أن يــذه ب مــن فــوره الـ الرقة ويأخــذ منصــور النعومــري ويقطــع لســانه‬ ‫ويقتلـه ويبعـث اليـه ابرأسـه ‪ ،‬فلعومــا وصل اابـو تعصــعومة الـ ابـاب الرقة رأى جنـازة النعومـري خارجة‬ ‫منه فعاد ال الرشيد وأخبه ابوفاة النعومري فقال الرشيد فأل إذ صادفته ميتـاً أحرقتــه ابالنــار كــذا‬ ‫قال اابن التعز ف ) الطبقات ( ‪ .‬وّنى ال النعومري من تعذاب الرشيد ‪.‬‬ ‫وروى اابــن شــهر آشــوب ‪ :‬أنــم نبش ـوا قــبه ‪ .‬وروى الســيد الرتضــى ف ـ أمــاليه العــروف‬ ‫ابالغرر والدرر ابسنده تعن الافظ أنـه قـال ‪ :‬كــان منصـور النعومــري يـأت اباســم هـرون الرشيد فـ‬ ‫شعره ومراده ابه صاح ب منزلة هارون ‪ 7‬ـ يعن امي اللؤمني )ع( ‪.‬‬ ‫وقال السيد حسن الصدر ف ) تأسيس الشيعة ( ذكره ضــياء الـدين فـ نسـعومة السـحر‬ ‫فـ ذكر مـن تشـيع وشعر وحكـى تعـن جاتعـة مـن تعلعومـاء الزيديـة أنـه كـان مـن الشـيعة ‪ ،‬وكان‬ ‫يورى ف مدح هرون الرشيد العباسي ابعلي )ع( تلعوميحاً منه ال الديث الشــهور ‪ :‬أنــت منـ‬ ‫بنزلة هارون من موسى كقوله ‪:‬‬ ‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ النعومري ابفتح النون واليم ‪.‬‬

‫ـ ‪ 212‬ـ‬


‫آل الرسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ول خي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاس كله ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫وخيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آل رسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ول الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارون‬

‫وحكــي فـ الغــان تعنــه حكايــات موضوتعة وضعها اتعــداؤه كعومــروان ابــن أبـ حفصــة‬ ‫وامثــاله ‪ ،‬وان ص ـّح تـ فهــي مــن ابــاب التقيــة ‪ ،‬ضــرورة ان المامــة ابــالنص ل ابــالرث اباجــاع‬ ‫الشيعة ‪.‬‬

‫ـ ‪ 213‬ـ‬


‫‪ 9‬ـ المام الشافعي ‪:‬‬ ‫ ب‬ ‫ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأّوه قل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب والفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـلؤاُد كئيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ُ‬ ‫ي رس ـ ـ ـ ـ ـ ـ الًة‬ ‫فعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن مبلـ ـ ـ ـ ـ ـ ــغ ‪ ،‬تعن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ َ‬ ‫ذابي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـُح ‪ ،‬ابل جـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرم كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأّن قعوميصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫فللس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيف إتعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوال وللرمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ح ّرن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬ ‫تزلزلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ت ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدنيا لل معوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫وغـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارت ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم واقش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعّرت كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـواك ب‬

‫يُص ـ ـ ـ ـ ـ ّلى تعل ـ ـ ـ ـ ــى البع ـ ـ ـ ـ ــوث م ـ ـ ـ ـ ــن آل هاش ـ ـ ـ ـ ــم‬ ‫ ب آِل معوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬ ‫لئ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأن ذن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّ‬ ‫ه ـ ـ ـ ـ ـ ــم ش ـ ـ ـ ـ ـ ــفعائي ي ـ ـ ـ ـ ـ ــوم حش ـ ـ ـ ـ ـ ــري وم ـ ـ ـ ـ ــوقفي‬

‫ ب‬ ‫وأّرق نـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــومي فالسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهاُد تعجي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ُ‬ ‫ب‬ ‫س وقل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو ُ‬ ‫وإن كرهته ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا أنفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ُ‬

‫ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبيغ ب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء الرج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وان خض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ب‬

‫وللخيـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ابعـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد الصـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهيل نيـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬ ‫وك ـ ـ ـ ـ ـ ادت ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم صـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّم الب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذوب‬ ‫ك أس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتار وش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّق جي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوب‬ ‫وهتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّ‬ ‫ويغـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزى ابنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوه إّن ذا لعجيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذلك ذنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب لسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت تعنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه أت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوب‬ ‫إذا م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدت للن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاظرين خط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوب‬

‫)‪(1‬‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ كذا ف الناق ب وف ينـاابيع الـودة للشـيخ سـليعومان النفـي القنـدوزي قـال ‪ :‬وقال الـافظ جـال الـدين الـدن فـ‬ ‫كتاابه ) معراج الوصول ( ان المام الشافعي انشد ‪:‬‬ ‫تص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاريف أي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن خط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوب‬ ‫وم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا نف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــومي وش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ب ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت‬ ‫الابيات ‪.‬‬

‫ـ ‪ 214‬ـ‬


‫الشاعر ‪:‬‬ ‫هو معومد ابن ادريس الشافعي الولود سنة ‪ 150‬والتـوف سـنة ‪ 240‬بصــر يـوم العومعـة‬ ‫سلخ رج ب ‪.‬‬ ‫نســبه ‪ :‬معومــد ابــن ادريس ابــن العبــاس ابــن تعثعومــان ابــن شــافع ابــن الســائ ب اابــن تعبيــد ابــن‬ ‫تعبد يزيد ابن هاشم ابن تعبد الطل ب ابن تعبد مناف فالشافعي قرشي النس ب ‪.‬‬ ‫نشــأ يتيعومــا فـ حجــر امــه وت ولت ترابيتــه تعنــدما خشــيت تعليــه الضــيعة فأرسلته الـ مكــة‬ ‫الكرمة وهو اابن تعشر سني ‪ ،‬اما ولدته فكانت ابغـزة وقيـل ابعسـقلن وقيـل ابـاليعومن فـ السـنة‬ ‫الت توف فيها أابو حنيفـة سـنة ‪ 150‬ولقـد زاد ابعضـهم فقـال انـه ولد فـ الليلـة الـت تـوف فيهـا‬ ‫اابو حنيفة وجعلوا ذلك من البشائر فيه والشارة لعظعومته ‪.‬‬ ‫قــدم الشــافعي مكــة الكرمة وهو يومئــذ اابــن تعشــر ســني فحفــظ القــرآن الكري وتعلّــم‬ ‫الكتاابــة وك ان حريص ـاً تعلــى اســتعوماع الــديث ‪ ،‬وك ان يكتــ ب تعلــى الــزف مــرة وتعلــى اللــود‬ ‫اخرى ‪ ،‬واته لطل ب الفقه وحضر تعلى ابعض تعلعوماء مكة ‪ ،‬ث تـوجه الـ الدينـة وحضـر تعلـى‬ ‫مالك ابن انس واتصل ابه ‪ ،‬ثـ ابعـد ذلـك قـدم ابغـداد ثلث مـرات ‪ ،‬وقدم الشـافعي الـ مصـر‬ ‫سنة ‪ 198‬ونزل ابالفسطا ط ضيفاً كرياً تعلى معومد ابـن تعبـد الـ ابـن تعبـد الكـم فـأكرم مثـواه‬ ‫ووازره ‪ ،‬وك انت لعوم ــد اب ــن تعب ــد ال ـ مكان ــة ف ـ مص ــر ورياس ــة تعلعومي ــة ‪ ،‬وك ان أه ــل مص ــر ل‬ ‫يعدلون ابه احداً ‪ ،‬وتأكدت ابينه وابي الشافعي مودة وإخاء وقام فـ معونة الشـافعي وم لؤازرته‬ ‫ونشر تعلعومه وللشافعي شعر كثي ف الكم والنصائح ‪.‬‬

‫ـ ‪ 215‬ـ‬


‫قال اابن خلكان ‪ :‬ومن الشعر النسوب ال الشافعي ‪:‬‬

‫كلعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا أدابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدهر‬

‫أرانـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ نق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــص تعقل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬

‫واذا م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ازددت تعلعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً‬

‫زادن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تعلعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً بهلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬

‫ ب‬ ‫وم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن البليّـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة أن ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّ‬

‫فل يبّ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن تب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫وتص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّد تعنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوجهه‬

‫ت فل تغبّـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬ ‫وتل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّح أن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ َ‬

‫إن ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذي رزق اليس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار ول ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يُصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ب‬

‫ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداً ول أجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراً لغيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ موفـّـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق‬

‫وقال الشافعي ‪ :‬تزوجت امرأة من قريش بكة ‪ ،‬وكنت امازحها فأقول ‪:‬‬ ‫فتقول هي ‪:‬‬

‫وقال اابن خلكان ‪ :‬ومن شعره ما نقلته من خط الافظ اب وطاهر السلفي ‪:‬‬

‫الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّد يُـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدن ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل أم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر شاس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع‬ ‫واذا سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعت ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأن مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدوداً حـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوى‬ ‫ت اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأن مرومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اً أت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى‬ ‫وإذا س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع َ‬ ‫لـ ـ ـ ـ ـ ــو كـ ـ ـ ـ ـ ــان اباليـ ـ ـ ـ ـ ــل الغن ـ ـ ـ ـ ـ ـ لـ ـ ـ ـ ـ ــو جـ ـ ـ ـ ـ ــدتن‬

‫لك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن رزق الج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ُح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رـَم الغن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬ ‫وم ـ ـ ـ ـ ـ ــن ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدليل تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى القض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء وكـ ـ ـ ـ ـ ونه‬

‫ومن قوله ‪:‬‬

‫امط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرى للؤلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلؤاً جب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرندي ب‬ ‫ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة الل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوك ونفس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬

‫ـ ‪ 216‬ـ‬

‫والـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد يفتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــح كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاب مغلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق‬ ‫تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــودا ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــامثر فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــديه فص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّد قـ‬ ‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاًء ليشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرابه فغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاض فحق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــق‬ ‫ابنج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم أقط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعوما تعلّق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬ ‫ض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّد ان مفتق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان أي تفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرق‬

‫ابـ ـ ـ ـ ـ ــلؤس اللـ ـ ـ ـ ـ ــبي ب ووطيـ ـ ـ ـ ـ ــ ب تعيـ ـ ـ ـ ـ ــش الحـ ـ ـ ـ ـ ــق‬ ‫وفيضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي آاب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار تكري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ت ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـبا‬ ‫نف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس حـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّر ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرى الذل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة كفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرا‬


‫أن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا إن تعش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت لس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت اتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدم قوتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اً‬

‫وإذا مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت لسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت أتعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدم قـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــباً‬

‫ولـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو الش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعر ابالعلعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزري‬

‫ت اليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوَم أشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعَر مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن لبيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬ ‫لكن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ُ‬

‫آل النـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب ذريعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت‬

‫وه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وا اليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه وس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيلت‬

‫ارج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ و اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأن اتعط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى غ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداً‬

‫ابيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدي اليعومي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــحيفت‬

‫وهو القائل ‪:‬‬

‫كان المام الشافعي يتظاهر بدح أهل البيت صلوات ال تعليهم وييل اليهم فيقول‪:‬‬

‫واشتهر تعند قوله ‪:‬‬

‫ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا آل ابي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت رسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ول الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ حبكعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا‬

‫ض م ـ ـ ـ ـ ــن ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ الق ـ ـ ـ ـ ــرآن انزلـ ـ ـ ـ ـ ه‬ ‫ف ـ ـ ـ ـ ــر ُ‬

‫)‪(1‬‬

‫يكفيك ـ ـ ـ ـ ـ ــم م ـ ـ ـ ـ ـ ــن تعظي ـ ـ ـ ـ ـ ــم ال ـ ـ ـ ـ ـ ــذكر انكعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا‬

‫م ـ ـ ـ ـ ــن لـ ـ ـ ـ ـ ـ يصـ ـ ـ ـ ـ ـّل تعليك ـ ـ ـ ـ ــم ل ص ـ ـ ـ ـ ــلة ل ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫ت قل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت كل‬ ‫ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالوا ترفض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ َ‬

‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا الرف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ض دينـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ واتعتق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــادي‬

‫ويوضح ف الابيات التية تعن سب ب اتامه ابالرفض أو التشيع ‪:‬‬

‫ت دون ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك‬ ‫لك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن تـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـولي ُ‬

‫ ب الوصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي رفض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً‬ ‫إن ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّ‬

‫خيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ إم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام وخيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــادي‬ ‫فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأنن أرف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ض العبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاد‬

‫وروى شــيخ الســلم العومــوي ف ـ فوائــده ف ـ البــاب الثــان والعش ـرين مــن وطري ق اب ـ‬ ‫السـن الواحـدي اباسـناده تعـن الرابيـع ابـن سـلعومان ‪ ،‬قـال ‪ :‬قـال النبهـان فـ الشـرف اللؤابد لل‬ ‫معومد ص ‪ 99‬روى السبكي ف‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ اشارة ال الية الشريفة ‪ » :‬قل ل أسئلكم عليه أجراً ال المودة في القربى «‬

‫ـ ‪ 217‬ـ‬


‫وطبقاته ابسنده التصـل الـ الرابيـع ابـن سـليعومان الـرادي ـ صـاح ب المـام الشـافعي ـ قـال خرجنـا‬ ‫مع الشافعي من مكة نريد من ‪ ،‬فلم ينزل وادياً ول يصعد شعبا إل وهو يقول ‪:‬‬ ‫يـ ـ ـ ـ ـ ــا راكب ـ ـ ـ ـ ـ ـاً قـ ـ ـ ـ ـ ــف ابالص ـ ـ ـ ـ ـ ب مـ ـ ـ ـ ـ ــن من ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬ ‫ّ‬ ‫س ـ ـ ـ ـ ـ ــحراً اذا ف ـ ـ ـ ـ ـ ــاض الجي ـ ـ ـ ـ ـ ــج ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ من ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬ ‫ ب آل معوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬ ‫إن ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان رفضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً حـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّ‬

‫واهت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف ابس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاكن خيفه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا والن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاه ِ‬ ‫ض‬

‫فيض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً كعوملتطـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم الف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرات الفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــائض‬ ‫فليشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهد الثقلن ان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رافض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬

‫ورواها الفخر الرازي ف مناق ب الشافعي ص ‪. 15‬‬

‫وسـئل الشــافعي يومـ اً تعــن تعلــي ‪ 7‬فقــال ‪ :‬مــا اقــول ف ـ رج ل أخفــت أوليــاؤه فضــائله‬ ‫خوفا ‪ ،‬وأخفـت اتعـداؤه فضـائله حســداً وقد شـاع مـن ابيـ ذيـن مـا مأل الــافقي ‪ .‬وأخـذ هــذا‬ ‫العن السيد تاج الدين فقال ‪:‬‬ ‫لق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد كتعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت آث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار آل معوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫مبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوهم خوف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا وأتعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداؤهم ابغضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫فش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاع ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم ابيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الفريقي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ نب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذةُ‬

‫ب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا مأل الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعوماوات والرض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا‬

‫وقال معومد ابن ادريس الشافعي ايضا ‪:‬‬

‫ول ـ ـ ـ ـ ــا رأيـ ـ ـ ـ ـ ــت النـ ـ ـ ـ ـ ــاس قـ ـ ـ ـ ـ ــد ذهبـ ـ ـ ـ ـ ــت بـ ـ ـ ـ ـ ــم‬ ‫ت تعل ـ ـ ــى اس ـ ـ ــم ال ـ ـ ـ ـ ف ـ ـ ـ ـ س ـ ـ ــفن النج ـ ـ ــا‬ ‫ركب ـ ـ ـ ـ ُ‬ ‫وأمس ـ ـ ـ ـ ـ ــكت حب ـ ـ ـ ـ ـ ــل ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وه ـ ـ ـ ـ ـ ـ و ولؤه ـ ـ ـ ـ ــم‬

‫اذا اف ـ ـ ـ ـ ـ ــتقت فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ـ ــدين س ـ ـ ـ ـ ـ ــبعون فرقـ ـ ـ ـ ـ ـ ًة‬

‫ـ ‪ 218‬ـ‬

‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذاهبهم فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر الغـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّي واله ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫وهـ ـ ـ ــم آل ابيـ ـ ـ ـ ــت الص�� ـ ـ ـ ــطفى خـ ـ ـ ـ ــات الرس ـ ـ ـ ـ ل‬ ‫كعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد أمرن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا ابالتعومس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك ابالب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬ ‫ونيف ـ ـ ـ ـاً كعوم ـ ـ ــا ق ـ ـ ــد ص ـ ـ ـ ـّح ف ـ ـ ـ ـ مك ـ ـ ــم النق ـ ـ ــل‬


‫ول ـ ـ ـ ـ ـ ـ ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك ن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاِج منه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم غيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فرقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ِة‬

‫فق ـ ـ ـ ـ ــل لـ ـ ـ ـ ـ ـ ب ـ ـ ـ ـ ــا ي ـ ـ ـ ـ ــا ذا الرجاح ـ ـ ـ ـ ــة والعق ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫أف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرق اللك آل معومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫أم الفرق ـ ـ ـ ـ ة اللت ـ ـ ـ ـ ـ نـ ـ ـ ـ ــت منهـ ـ ـ ـ ــم قـ ـ ـ ـ ــل ل ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫ت فـ ـ ـ ـ ـ الن ـ ـ ـ ــاجي ف ـ ـ ـ ــالقول واح ـ ـ ـ ــد‬ ‫ف ـ ـ ـ ــإن قلـ ـ ـ ـ ـ َ‬

‫اذا كـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول القـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم منهـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم فـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانن‬

‫وإن قلـ ـ ـ ــت ف ـ ـ ـ ـ اّللك حفـ ـ ـ ــت تعـ ـ ـ ــن العـ ـ ـ ــدل‬ ‫رض ـ ـ ـ ـ يت بـ ـ ـ ـ ــم مـ ـ ـ ـ ــا زال ف ـ ـ ـ ـ ـ وطلهـ ـ ـ ـ ــم وطلـ ـ ـ ـ ــي‬

‫فخـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّل تعلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ إمام ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآ ونس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــله‬

‫وانـ ـ ـ ـ ـ ــت مـ ـ ـ ـ ـ ــن البـ ـ ـ ـ ـ ــاقي ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ سـ ـ ـ ـ ـ ــائر الـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫اقول ‪ :‬وتعجبن كلعومة للدكتور يعقوب صروف صـاح ب ملـة ) القتطـف ( ـ وهو مـن‬ ‫اكب الشخصيات العلعومية ـ قال ‪ :‬وليس ما يفتخر ابه مصوراً ف الفوز السياسي وفتح البلدان‬ ‫‪ ،‬ابــل ان للخلق والفضــائل مقامـاً أرفع فـ حيــاة المــم ‪ ،‬وكل مــا قرأنــاه فـ الكتــ ب العريبــة‬ ‫والفرنية الت تذكر تاريخ العومالــك السـلمية رأينـاه ينـّوه ابفضـائل اهــل الـبيت ولو خفـف مــن‬ ‫شأنم ف السياسة ‪.‬‬ ‫قيل للشافعي ان قوماً ل يصبون تعلى ساع فضيلة لهل البيت فاذا اراد احــد يــذكرها‬ ‫يقولون هذا رافضي قال فأنشأ الشافعي يقول ‪:‬‬ ‫اذا ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ملـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس ذكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــروا تعلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً‬ ‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاجرى ابعض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهم ذك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرى سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـواهم‬

‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأيقن ان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه لس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلقلقيه‬

‫اذا ذك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــروا تعلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا أو ابني ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫تش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاغل ابالرواي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــات ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدنيه‬

‫وقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال تـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاوزوا يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاقوم تعنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫فهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذا مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن حـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــديث الرافضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيه‬

‫اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرأت ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الهعومي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن انـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاِس‬

‫ ب الفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاوطعوميه‬ ‫يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرون الرف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ض ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّ‬

‫تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى آل الرس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ول ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلة ربـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫وس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبطيه وفاوطعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة الزكيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫ولعنت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه لتل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاهليه‬

‫وقــال ـ ـ كعوم ــا روى الفخ ــر ال ـرازي ف ـ الن ــاق ب ص ‪ 51‬ـ ـ ونــن اخ ــذناه تع ــن كت ــاب‬ ‫) المام الصادق والذاه ب الرابعة ( ج ‪ 3‬ص ‪321‬‬

‫ـ ‪ 219‬ـ‬


‫أنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا الشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيعي ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ دين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ‪ ،‬واصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلي‬

‫بكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة ث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ دارى تعس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــقليه‬ ‫وأحس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذه ِ‬ ‫ ب سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا الّب يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫واذا تعج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزت تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن الع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدو ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداره‬

‫وام ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزح ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه إن ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـزاح وف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاق‬

‫فال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء ابالن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــده‬

‫يعطـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي النضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاج ووطبعهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا الح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراق‬

‫ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاوطي ب مول ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد وأتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّز فخ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراً‬

‫روى الشـيخ القعومــي فـ الكنـ واللقــاب تعــن فهرست اابــن النــدي قـال ‪ :‬كــان الشــافعي‬ ‫ت تعلــى ابـن‬ ‫شـديداً فـ التشـيع ‪ ،‬وذكر لــه رجل يوم اً مســألة فأجـاب فيهـا ‪ ،‬فقــال لــه ‪ :‬خـالف َ‬ ‫أب وطال ب ‪ ،‬فقال له ‪ :‬ثبت ل هذا تعن تعلي ابن أب وطال ب حت أضـع خـدي تعلــى الـتاب ‪،‬‬ ‫واقول ‪ :‬قد اخطأت وأرجع تعن قول ال قوله ‪ .‬وحضر ذات يوما ملساً فيه ابعض الطالبيي ‪،‬‬ ‫فقال ‪ :‬ل أتكلم ف ملس يضره احدهم هو أحق ابالكلم ولم الرياسة والفضل انتهى ‪.‬‬ ‫ومن روائع اقواله ‪:‬‬

‫وله كعوما ف خريدة القصر ‪:‬‬

‫وم ـ ـ ـ ــا خ ـ ـ ـ ـ ـّر نصـ ـ ـ ـ ــل السـ ـ ـ ـ ــيف إغلُق غعومـ ـ ـ ـ ــده‬

‫إذا كـ ـ ـ ـ ـ ــان تعضـ ـ ـ ـ ـ ــباً حيـ ـ ـ ـ ـ ــث انفـ ـ ـ ـ ـ ــذته ابـ ـ ـ ـ ـ ــرى‬

‫يقول ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون اس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــباب الفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـراغ ثلث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫وارابعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة خل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّوه وه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ و خيارهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا‬

‫وله ‪:‬‬

‫وق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ذك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــروا م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــال وأمن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً وص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــحة‬

‫ول ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يعلعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا ان الشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــباب مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدار‬

‫وذكر اابن خلكان فـ ترجة ابـ تععومـرو أشـه ب ابـن تعبـد العزيز الفقيـه الـالكي الصـري‬ ‫التوف سنة ‪ 204‬قال اابن تعبد الكم سعت اشـه ب يـدتعو تعلــى الشـافعي ابـالوت ‪ ،‬فـذكرت‬ ‫ذلك للشافعي فقال متعومثلً‬ ‫تنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ال أن ام ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوت ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان أم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت‬

‫فتل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــبيل لس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت فيه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ابأوح ـ ـ ـ ـ ـ ـ د‬

‫فق ـ ـ ـ ــل لل ـ ـ ـ ــذي يبغ ـ ـ ـ ــي خلف ال ـ ـ ـ ــذي مض ـ ـ ـ ــى‬

‫ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزّودـ لخ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرى غيه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا فك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأن ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬

‫ـ ‪ 220‬ـ‬


‫قـال فعومـات الشــافعي فأشـتى أشـه ب مـن تركتــه تعبـداً ‪ ،‬ثـ مـات اشــه ب فاشـتيت انـا‬ ‫ذلك العبـد مـن تركتـه ‪ .‬قـال السـعودي حـدثن فقيـ اابـن مسـكي تعـن الزن ـ وكان سـاتعنا مـن‬ ‫فقي بدينة اسوان ابصعيد مصر ـ قال ‪ :‬قال الزن دخلت تعلى الشافعي غداة وفاته فقلـت لـه‬ ‫‪ :‬كيف اصبحت يا اابا تعبدال ‪ ،‬قال ‪ :‬اصبحت من الدنيا راحل ‪ ،‬ولخوان مفارقاً وابكأس‬ ‫النية شاراباً ول ادري إل النه تصي روحي فاهنيها أم ال النار فأتعّزيها ‪ ،‬وانشأ يقول ‪:‬‬ ‫ول ـ ـ ـ ـ ـ ــا قسـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى قلـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب وض ـ ـ ـ ـ ـ ــاقت مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذاهب‬

‫تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاظعومن ذنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب فلعومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا قرنتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫وللشافعي ف مدح السفر ‪:‬‬

‫جعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت الرج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا منـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ لعف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوك س ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلّعوم اـ‬ ‫ابعف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوك رب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان تعف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوك أتعظعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫مـ ـ ـ ـ ـ ــا ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ القـ ـ ـ ـ ـ ــام لـ ـ ـ ـ ـ ــذي تعقـ ـ ـ ـ ـ ــل وذي أدب‬

‫مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن راحـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة فـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدع الووط ـ ـ ـ ـ ـ ــان وأغـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتب‬

‫سـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــافر تـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد تعوضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اً تععومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن تفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارقه‬

‫وانص ـ ـ ــ ب ف ـ ـ ــان لذي ـ ـ ــذ العي ـ ـ ــش ف ـ ـ ـ ـ النصـ ـ ـ ــ ب‬

‫ان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رأي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت وق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوف ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء يفس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــده‬

‫إن س ـ ـ ـ ــال وط ـ ـ ـ ــاب وإن ل ـ ـ ـ ـ ي ـ ـ ـ ــر ل ـ ـ ـ ـ يط ـ ـ ـ ــ ب‬

‫الس ـ ـ ـ ــد ل ـ ـ ـ ــول فـ ـ ـ ـ ـراق الغ ـ ـ ـ ــاب م ـ ـ ـ ــا افتس ـ ـ ــت‬

‫والس ـ ـ ـ ــهم ل ـ ـ ـ ــول فـ ـ ـ ـ ـراق الق ـ ـ ـ ــوس لـ ـ ـ ـ ـ يص ـ ـ ـ ــ ب‬

‫والشـ ـ ـ ــعومس لـ ـ ـ ــو وقفـ ـ ـ ــت ف ـ ـ ـ ـ الفلـ ـ ـ ــك دائعومـ ـ ـ ــة‬

‫لله ـ ـ ـ ـ ــا الن ـ ـ ـ ـ ــاس م ـ ـ ـ ـ ــن تعج ـ ـ ـ ـ ــم وم ـ ـ ـ ــن تع ـ ـ ـ ـ ــرب‬

‫والت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالتب ملق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــآكنه‬

‫ع م ـ ـ ـ ـ ــن الط ـ ـ ـ ـ ــ ب‬ ‫والع ـ ـ ـ ـ ــود فـ ـ ـ ـ ـ ـ أرضـ ـ ـ ـ ـ ه ن ـ ـ ـ ـ ــو ُ‬

‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان تغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّرب ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذا تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّز مطلب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫وإن تغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب ذاك تع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّز كألـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّذ هــ ب‬

‫إذا ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرء ل يرتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اك إل تكلف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً‬ ‫فف ـ ـ ـ ـ ــي الن ـ ـ ـ ـ ــاس أاب ـ ـ ـ ـ ــدال وفـ ـ ـ ـ ـ ال ـ ـ ـ ـ ــتك راح ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدتعه ول تك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــثر تعلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه التأس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفا‬ ‫وف ـ ـ ـ ـ القل ـ ـ ـ ــ ب ص ـ ـ ـ ــب للح ـ ـ ـ ــبي ب ولـ ـ ـ ــو جف ـ ـ ـ ــا‬

‫فعوم ـ ـ ـ ـ ـ ــا ك ـ ـ ـ ـ ـ ــل م ـ ـ ـ ـ ـ ــن ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـواه يه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـواك قلب ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫ول خي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ود يي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــء تكلف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫اذا لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــفو ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوداد وطبيع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫ول ك ـ ـ ـ ـ ــل م ـ ـ ـ ـ ــن ص ـ ـ ـ ـ ــافيته ل ـ ـ ـ ـ ــك ق ـ ـ ـ ـ ــد ص ـ ـ ـ ـ ــفا‬

‫ول خيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ خ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون خليل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫ويلق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاه م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ابص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــودة ابالف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وله ف اللؤاخاة ‪:‬‬

‫ـ ‪ 221‬ـ‬


‫وينك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر تعيش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً قـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد تق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــادم تعهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــده‬

‫س ـ ـ ـ ـ ــلم تعل ـ ـ ـ ـ ــى ال ـ ـ ـ ـ ــدنيا إذا لـ ـ ـ ـ ـ ـ يك ـ ـ ـ ـ ــن ب ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫وله ف تعز النفس ‪:‬‬

‫ويظهـ ـ ـ ـ ــر س ـ ـ ـ ـ ـراً كـ ـ ـ ـ ــأن ابـ ـ ـ ـ ــالمس ف ـ ـ ـ ـ ـ خفـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ص ـ ـ ـ ــديق ص ـ ـ ـ ــدوق يص ـ ـ ـ ــدق الوتعـ ـ ـ ــد منص ـ ـ ـ ــفا‬

‫وتعي ـ ـ ـ ـ ـ الرض ـ ـ ـ ـ ا تعـ ـ ـ ـ ــن كـ ـ ـ ـ ــل تعيـ ـ ـ ـ ــ ب كليلـ ـ ـ ـ ــة‬ ‫ولسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت بيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ِ‬ ‫ب لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ل يه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاابن‬

‫كعوم ـ ـ ـ ــا ان تعي ـ ـ ـ ـ ـ الس ـ ـ ـ ــخط تُبـ ـ ـ ــدي الس ـ ـ ـ ــاويا‬ ‫ولس ـ ـ ـ ـ ـ ــت أرى للعوم ـ ـ ـ ـ ـ ــرء م ـ ـ ـ ـ ـ ــا ل ي ـ ـ ـ ـ ـ ــرى لي ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫فـ ـ ـ ـ ـ ــان تـ ـ ـ ـ ـ ــدن من ـ ـ ـ ـ ـ ـ تـ ـ ـ ـ ـ ــدن منـ ـ ـ ـ ـ ــك مـ ـ ـ ـ ـ ــودت‬

‫وإن تن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا تعن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تلقن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تعن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك نائي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫كلنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا غن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن أخيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه حيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاته‬

‫ونـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن إذا متن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا أشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد تغاني ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ـ ‪ 222‬ـ‬


‫‪ 10‬ـ الفضل بن الحسن بن عبيــدا بــن العبــاس بــن علــي بــن ابــي‬ ‫طالب ‪:‬‬ ‫قال يلؤّابن جده أابا الفضل العباس شهيد الطف سلم ال تعليه )‪: (1‬‬ ‫اح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّق الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاس أن ُيبك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي تعلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬ ‫اخ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوه وااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن وال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــده تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬

‫وم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن واس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاه ل ُيثني ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيء‬

‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت أابك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ابك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرابلء‬ ‫ااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو الفض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل الض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرج ابال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدماء‬ ‫فجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــادله تعلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى تعط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ٍ‬ ‫ش بـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ رواها الشيخ المين تعن ) روض النان ف نل مشتهى النان ( للعوملؤرخ الندي اشرف تعلي‬

‫ـ ‪ 223‬ـ‬


‫لمحة عن محياة العئباس ‪: 7‬‬ ‫العباس ابن تعلـي ابـن أبـ وطـال ب هـو حامـل رايـة السـي يـوم كـرابلء وتعنـوان تعسـكره ‪،‬‬ ‫جاء ف الزيارة تعن المام ‪ : 7‬اشـهد أنـك نعـم الخ الواسـي لخيـه ‪ ،‬أتعطـاك الـ مـن جنـانه‬ ‫افسحها منزل وافضلها غرفا ً ورفع ذكرك ف تعلييـ وحشــرك مــع النـبيي والصــديقي والشــهداء‬ ‫والصــالي وحســن اولئــك رفيقـاً ‪.‬وهو مــن فقهــاء اهــل الـبيت وكفــاه شــهادة اابيــه لــه ابقـوله ‪ :‬ان‬ ‫ولدي العباس ُزّق العلم زقا ‪.‬‬ ‫ويقــول المــام الصــادق ‪ : 7‬كــان تععومنــا العبــاس نافــذ البصــية صــل ب اليــان لــه منزل ة‬ ‫تعنــد الـ يغبطــه )‪ (1‬بــا جيــع الشــهداء وحت قــال الشــيخ معومــد وطــه نــف فـ رجاله تعنــد ذكر‬ ‫العبـاس ابـن اميـ الـلؤمني ‪ :‬أنـا أجـّل مـن ان يـذكرف تعـداد سـائر الرجال ابـل الناسـ ب ان يـذكر‬ ‫تعند ذكر اهل البيت العصومي ‪.‬‬ ‫أقول ‪ :‬وما كان جهاد العباس تعن حّية وتعصبية أو مدفوتعا ً ابـدافع الخــوة ابــل دفـاتعه‬ ‫تعــن الــق ولن الســي كــان مثــال اليــان ورم ز الــق ‪ ،‬تعّلعومنــا العبــاس ذلــك ف ـ رج زه يــوم‬ ‫تعاشورا مذ قال ‪:‬‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ يغبطــه اي يتعومنـ ان يكــون مثلــه ابل نقصــان مــن حظــه والغبطــة خصــلة غيـ مذمومة وهي تنـ مثــل مــا للغيـ ‪،‬‬ ‫كعوما ان النافسة هي ‪ :‬تن مثل ما للغي مع السعي ف التحصيل ‪ ،‬وهي سب ب قوي للنشا ط التقدم قـال الـ تعـال‬ ‫‪ :‬وف ذلك فليتنافس التنافسون ‪ .‬انا الذموم السد ‪ ،‬وهو كراهة نععومة الغيـ وح ب زوالـا ‪ ،‬امـا اذا تنـ مثــل حـاله‬ ‫دون ان يريد زوال نععومته فتلك الغبطة وف الديث ‪ :‬اللؤمن يغبط والنافق يسد ‪.‬‬ ‫واصــل الســد هــو نظــر الاســد ال ـ الســود ابعي ـ الكبــار والتعظــام ‪ ،‬فيــى نفســه حقيـا ف ـ جنــ ب مــا اوت ذلــك‬ ‫السود ‪ .‬ومن اجل ما قيل ‪:‬‬ ‫متس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــافل ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدرجات يس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن تعل‬ ‫ان يسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدوك تعلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى تعلك فانـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ـ ‪ 224‬ـ‬


‫وال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ان قطعت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم يين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫ان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ احـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــامي اابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداً تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن دين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫وتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن إمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــام صـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــادق اليقي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫ب الطـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاهر المي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬ ‫نـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ّ‬

‫يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانفس مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ابعـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد السـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي هـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون‬

‫وابع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــده ل كن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت ان تك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون‬

‫ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذا حس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي وارد الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون‬

‫وتش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرابي ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارد العي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫وتتبع ذلك مزاياه الت تعددها المام الصادق ف الزيارة الت زاره با ومنها ‪:‬‬ ‫اشــهد لــك ابالصــدق والوفاء والنصــيحة للــف النــب الرسل والســبط النتجــ ب والــدليل‬ ‫العــال والوصي البلــغ ‪ .‬ومن القــاب العبــاس ‪ :‬العاابــد والعبــد الصــال كعومــا ف ـ الزيارة ‪ :‬الســلم‬ ‫تعليك أيها العبد الصال الطيع ل ولرسوله ولمي اللؤمني ‪.‬‬ ‫أمــا ولدة العبــاس فقــد كــانت ســنة ســت وتعش ـرين مــن الجــرة ‪ ،‬وتعاش مــع أابيــه أمي ـ‬ ‫أللؤمني ارابع تعشرة سنة ‪.‬‬ ‫ويلقــ ب ابقعومــر ابنـ هاشــم لعومـاله ووسامته ويكنـ ابـاب الفضــل ‪.‬وتعاش مــع اخيــه السـن‬ ‫)‪(1‬‬ ‫أرابعـاً وتعشـرين ســنة ‪ ،‬ومع اخيــه الســي ارابعـاً وثلثيـ ســنة وذلــك مــدة تععومــره ‪.‬وكان أيـّـداً‬ ‫شــجاتعاً فارس اً وسـيعوماً جســيعوماً يرك ب الفــرس الطهــم )‪ (2‬ورجله تطــان ف ـ الرض كعومــا انــه‬ ‫يلق ب ابالسقا وابأب قرابة لنه ملك الشرتعة يوم تعاشــورا وسقى صــبية الســي وقد اابــت نفســه‬ ‫ان يشــرب الــاء واخــوه الســي ظعومــآن فــاغتف ابيــده غرفة مــن الــاء ث ـ تــذكر تعطــش الســي‬ ‫فرمى با وقال ‪:‬‬

‫ث تعاد وقد أخد اتعداؤه تعليه وطريقه فجعل يضربم ابسيفه وهو يقول ‪:‬‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ اليد كسيد ‪ :‬القوي ‪ ،‬والوسيم من الوسامة ‪ ،‬العومال ‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ الطهم كعومحعومد السعومي الفاحش السعومن العال وهذه كناية تعن وطوله وجسامته ‪.‬‬

‫ـ ‪ 225‬ـ‬


‫)‪(1‬‬

‫ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت اوارى ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ الص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاليت لق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى‬

‫ل أره ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ب الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوت إذا الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوت زق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا‬

‫إن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا العب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاس أغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدو ابالس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــقا‬

‫ول أهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاب الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوت يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم اللتقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى‬

‫اولد سيدنا العئباس وامحفاده ‪:‬‬ ‫اولد ســيدنا العبــاس واحفــاده كــانوا جيع ـاً تعلعومــاء فضــلء ‪ ،‬أاب ـرار أتقيــاء وكانوا كلهــم‬ ‫ذوي شــأن تعظيــم ومقــام كري مــن الللــة والعظعومــة والعلــم واللــم والزهد والعبــادة والســخاء‬ ‫والطاابة يستفيد الناس من تعلومهم وكعومالتم ‪.‬‬ ‫كـان لسـيدنا ابـ الفضـل العبـاس ابـن تعلـي ‪ 7‬ولدان تعبيـد الـ والفضـل ‪ ،‬وأمهعومـا لباابـة‬ ‫ابنت تعبيد ال ابن العباس ابن تعبد الطل ب هي زوجة سـيدنا العبـاس ‪ .‬امـا تعبيـد الـ ابـن العبـاس‬ ‫ابن امي اللؤمني فقد كان تعالاً كبيا ومنه العق ب فإن الفضل اخاه ل تعق ب له ‪ ،‬وكان تعبيـد‬ ‫ال ابن العباس ـ كعوما قال النساابة الععومري ف ) الدي ( ـ من كبـار العلعومــاء موصوفاً ابالعومــال‬ ‫والكعومال والرؤة ؛ مات سـنة ‪ 155‬ه ـ ‪ ،‬تـزوج مــن ثلث تعقائـل كريات الســ ب ‪ 1 :‬ـ رقيـه‬ ‫ابنــت الســن ابــن تعلــي ‪ 2‬ـ وابنــت معبــد ابــن تعبــد الـ ابــن تعبــد الطلــ ب ‪ 3‬ـ وابنــت الســور اابــن‬ ‫مرمة الزابيي ـ كــذا ذكر السـيد البحاثـة القـرم فـ كتـاابه ) قعومــر ابنـ هاشـم ( ثـ قـال ‪ :‬ولعبيـد‬ ‫ال منزلة كـبية تعنـد السـجاد كرامـة لوقف اابيـه ابـ الفضـل العبـاس ‪ ، 7‬وكان اذا رأى تعبيـد‬ ‫ال ابن العباس رّق واستعب اباكياً ‪ ،‬فاذا سئل تعنه قال ‪ :‬ان اذكر موقف اابيــه يــوم الطــف فعومــا‬ ‫املك نفسي ‪،‬‬ ‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ زقا اي صاح ومن قول العرب ‪ :‬زقت هامته ‪.‬‬

‫ـ ‪ 226‬ـ‬


‫ولعبيــد الـ ابــن العبــاس ولدان ‪ :‬تعبــد الـ والســن ‪ ،‬وانصــر العقــ ب فـ الســن فــان تعبــد الـ‬ ‫أخاه لتعق ب له ‪ ،‬وذرية السن ابـن تعبيـد الـ اابـن العبــاس لـم فضــل وتعلـم وأدب وهم خسـة‬ ‫كلهم أجّل ء ـ ـفضلء اداباء وهم ‪:‬‬ ‫الفضل ‪ ،‬العومزة ‪ ،‬اابراهيم ‪ ،‬العباس ‪ ،‬تعبيد ال‬ ‫قال الداودي ف تععومدة الطال ب ف انساب آل اب وطال ب ‪ :‬كان اكبهم العبــاس وكان‬ ‫ســيداً جليلً ‪ ،‬قــال النجــاري ‪ :‬مــا رؤي هاشــي أتعضــ ب لســاناً منــه ‪ .‬وفـ البحــار تعــن تاري خ‬ ‫ابغداد ‪ :‬انه جاء إل ابغداد ايام هارون الرشيد فـاكرمه واتعظعومـه واحـتمه وابعـده فـ ايـام الـأمون‬ ‫زاد الــأمون فـ اكرامــه حيــث كــان فاضـلً شــاتعراً فصــيحا ‪ ،‬ويظنــه النــاس انــه اشــعر اولد ابـ‬ ‫وطال ب ‪ .‬ومن شعره قوله مفتخراً ‪:‬‬ ‫وقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالت قريـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ش لن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا مفُخـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ رـ‬ ‫وأدنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاهم رح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آ ابـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــالنب‬

‫رفي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـُع تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاس لينك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـُر‬ ‫ ب تقص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر‬ ‫وابينه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم رتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ُ‬

‫اذا فخ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــروا في ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه الفخ �� ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر‬

‫ابن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا الفخ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر منك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى غيك ـ ـ ـ ـ ـ ـ م‬

‫فأّمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاـ تعلين ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا فل تفخ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــروا‬

‫فق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدقوا ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـُم فض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــلهم‬

‫ففضـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل النـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب تعليكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم لن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان وطرت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ابسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوى مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدنا‬

‫أقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّروا اب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ابع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا انك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــروا‬ ‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان جن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاحكم القص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر‬

‫)‪(1‬‬

‫وقال الطيــ ب البغــدادي فـ ) تاريخ ابغــداد ( ج ‪ 12‬ص ‪ : 136‬العبــاس ابــن الســن‬ ‫ابــن تعبيــد ال ـ كــان تعالــا شــاتعراً فصــيحا مــن افصــح رج ال ابن ـ هاشــم لســانا وابيانــا وشـعرا ‪،‬‬ ‫)‪(2‬‬ ‫ويزتعم اكثر العلوية انه اشعر ولد أب وطال ب‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ تعن الفصول الختارة للسيد الرتضى تعلم الدى‬ ‫‪ 2‬ـ قال السيد القرم ف كتاابه ) قعومر ابن هاشم ( ‪ :‬اولد العباس تعشرة ذكور وذكر ابعضهم ‪.‬‬

‫ـ ‪ 227‬ـ‬


‫ومن شعره يذكره إخاه اب وطال ب تعم النب ‪ 6‬ـ لعبـد الـ ـ والـد رسول الـ لابيـه وامـه ـ‬ ‫من ابي اخوته ‪:‬‬ ‫إن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا وان رسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ول ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يعومعن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ب واّم وج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ د غيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ موص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوم‬ ‫اُ‬

‫جـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاءت ابنـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا رابّ ـ ـ ـ ـ ــة مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ابي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرته‬ ‫حزنـ ـ ـ ـ ـ ـ ا ب ـ ـ ـ ـ ـ ــا دون م ـ ـ ـ ـ ـ ــن يس ـ ـ ـ ـ ـ ــعى لي ـ ـ ـ ـ ـ ــدركها‬

‫غ ـ ـ ـ ـ ـ ـّراء مـ ـ ـ ـ ـ ــن نسـ ـ ـ ـ ـ ــل تععوم ـ ـ ـ ـ ـ ـران ابـ ـ ـ ـ ـ ــن مـ ـ ـ ـ ـ ــزوم‬

‫قرااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن حواه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا غيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهوم‬

‫رزق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ا م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ اتعطان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا فض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــيلته‬

‫والنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاس م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ابي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرزوق ومـ ـ ـ ـ ـ ـ ــروم‬

‫قال الداودي ) ف تععومدة الطال ب ( ‪ :‬واما الفضل ابن السن ابن تعبيد ال ابن العباس‬ ‫فقد كان لسناً فصيحاً ‪ ،‬شديد الدين تعظيم الشـجاتعة متشـعوماً تعنــد اللفـاء ويقـال لـه ‪ :‬اابـن‬ ‫الاشية ‪ ،‬وهو الذي يلؤابن جده اابا الفضل شهيد الطف ابقوله ‪:‬‬ ‫أح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّق الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاس ان يبك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي تعلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت أابك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ابك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرابلء‬

‫الابيات التقدمة ‪.‬‬ ‫)‪(1‬‬ ‫اقول ‪ :‬واتعق ب الفضل من ثلثة ‪ :‬جعفر والعباس ومعومد‬

‫واما العومزة ابن السن ابن تعبيد ال ابن العبـاس فقــد كـان يشـّبه بــده اميـ الــلؤمني ‪. 7‬‬ ‫خــرج توقيــع الــأمون بطــه وفيــه ‪ٌ :‬يعطــى العومــزة ابــن الســن ابــن تعبيــد الـ ابــن العبــاس ابــن اميـ‬ ‫اللؤمني ألف درهم لشبهه بده امي اللؤمني ‪ .‬تزوج زين ب ابنت السي ابن تعلــي اابــن تعبــد الـ‬ ‫ابــن جعفــر الطيــار العــروف ابــالزينب ‪ ،‬نســبة ال ـ امــه زينــ ب ابنــت اميـ الــلؤمني ‪ ،‬وكان حفيــده‬ ‫معومد ابن تعلي ابن حزة موجهاً شاتعراً نزل البصرة وروى الديث تعن الرضا وغيه ‪ ،‬مات سنة‬ ‫‪ 286‬هـ كذا جاء ف تععومدة الطال ب ‪ ،‬وترجة الطيـ ب فـ تاريخ ابغــداد ج ‪ 2‬ص ‪ 63‬وقال‬ ‫‪ :‬كان رواية للخبار وهو صدوق وله‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ ستات تراجهم ان شاء ال ف الزء الثان من هذه الوسوتعة‬

‫ـ ‪ 228‬ـ‬


‫الروايــة تعــن جاتعــة كــثية ‪ .‬وفـ تــذي ب التهــذي ب ج ‪ 9‬ص ‪ 352‬وصـفه ابــالعلوي البغــدادي‬ ‫ونقل تعن اابن اب حات انه صدوق ثقة ‪.‬‬ ‫وام ــا اابراهي ــم ويع ــرف بردق ــة ك ــان م ــن الفقه ــاء والداب ــاء والزهـ اد ‪ ،‬واابن ــه تعل ــي اح ــد‬ ‫الجواد له جـاه وشرف مـات سـنة ‪ 264‬وأولد تسـعة تعشـر ولداً ‪ ،‬ومن احفـاده اابـو السـن‬ ‫تعلي ابن اابراهيم جردقة كان خليفة اب تعبد ال ابـن الـداتعي تعلـى النقاابـة اببغــداد كــذا جـاء فـ‬ ‫) الععومـدة ( وتعبـد الـ ابـن تعلــي ابـن اابراهيــم جردقـة جـاء الـ ابغــداد ثـ سـكن مصـر وكان يتنـع‬ ‫من التحدث با ث حدث وتعنده كت ب تسعومى العفرية فيها فقه تعلى مذه ب الشــيعة ‪ ،‬تــوف‬ ‫ف مصرف رج ب سنة ثلثعومائة واثن تعشـر كعومـا جـاء فـ تاريخ ابغـداد ج ‪ 10‬ص ‪ 346‬وكان‬ ‫زاهد تعصره قد وطاف اكثر القطار يكت ب تعن اهل البيت ‪.‬‬ ‫واما تعبيد ال ابن السن ابن تعبيد ال ابن العباس ابن امي اللؤمني ففيــه يقــول معومــد ابــن‬ ‫يوسف العفري ‪ :‬ما رايـت احـداً أهيـ ب ول أهيـا ولامـرأ مـن تعبيـد الـ ابـن السـن تـول إمـارة‬ ‫الرمي ـ مكــة والدينــة والقضــاء بعومــا ايــام الــامون ســنة ‪ 204‬كعومــا ذكـر ذلــك البغــدادي ف ـ‬ ‫تاريـ خ ابغ ــداد ج ‪ 10‬ص ‪ . 313‬وفـ س ــنة ‪ 204‬وســنة ‪ 206‬وله إم ــارة ال ــاج كعوم ــا ذكـر‬ ‫الطــبي فـ ج ‪ 10‬ص ‪ . 355‬مــات اببغــداد فـ زمن الـامون وكانت امــه وام اخيــه العبــاس ام‬ ‫ولد ‪.‬‬

‫ـ ‪ 229‬ـ‬


‫‪ 11‬ـ النجاشي ‪:‬‬ ‫قال مصع ب )‪ (1‬ابن تعبد ال ابن الصع ب الزابيي ف كتاابه ‪ :‬نس ب قريش ص ‪: 41‬‬ ‫وقال النجاشي يرثي السي ابن تعلي ‪:‬‬

‫ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا جع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ابّك يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه ول تس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــأمي‬ ‫تعلـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى اابـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ابنـ ـ ـ ـ ـ ـ ــت الطـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاهر الصـ ـ ـ ـ ـ ـ ــطفى‬ ‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ُتغلق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي ابااب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاً تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى مثل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ ولدته سنة ‪ 156‬هـ ‪ ،‬ووفاته ‪. 236‬‬

‫ـ ‪ 230‬ـ‬

‫ابك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاَء ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـّق لي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــس ابالباوط ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬

‫واابـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن اابـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن تعـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم الصـ ـ ـ ـ ـ ـ ــطفى الفاضـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل‬ ‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ النـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاس مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن حـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ٍ‬ ‫ف ول ناتع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـِل‬


‫‪ 12‬ـ عبدا بن غالب ‪:‬‬ ‫روى اابن قولويه ف ) كامل الزيارات ( ص ‪ 105‬قـال ‪ :‬حـدثن معومـد اابـن جعفـر تعـن‬ ‫معومد ابن السي تعن اابن اب تععومي تعن تعبدال ابن حسان تعن اابـن ابـ شــعبة تعــن تعبــدال ابـن‬ ‫غــال ب ‪ ،‬قــال دخلــت تعلــى اب ـ تعبــدال ‪ 7‬فانشــدته مرثيــة ف ـ الســي فلعومــا انتهيــت ال ـ هــذا‬ ‫الوضع ‪:‬‬ ‫فيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا لبليّـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة تكسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو حسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــينا‬

‫صاحت اباكية من وراء الست ‪ :‬وآ أابتاه ‪.‬‬

‫ـ ‪ 231‬ـ‬

‫بس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــقاه ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــثرى تعف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـتا ِ‬ ‫ب‬


‫قــال الشـيخ الامقــان ‪ :‬تعبــد الـ ابــن غــال ب الســدي تعـّد هـ الشـيخ ; فـ رجاله تـارة مــن‬ ‫اصحاب الباقر ‪ . 7‬قائلً ‪ :‬تعبد ال ابن غال ب السدي الشاتعر الذي قال له اابــو تعبــد الـ ‪7‬‬ ‫‪ :‬ان ملكاً يلقنك الشعر وإن لتعرف ذلك اللك ‪ .‬واخرى من اصحاب الصادق ‪.‬‬ ‫وقال النجاشــي ‪ :‬تعبــد الـ ابــن غــال ب الســدي الشــاتعر الفقيــه اابــو تعلــي روى تعــن ابـ‬ ‫جعفرواب تعبدال واب السن ‪ :‬ثقة ثقة واخــوه اسـحاق ابـن غـال ب لــه كتــاب تكـثر الــرواة تعنـه‬ ‫منهم السن اابن مبوب ‪ .‬وكذا جاء ف اللصة ‪.‬‬ ‫وقال الكشي ‪ :‬قال نصر ابن الصباح البلخي ‪ :‬تعبـد الـ ابـن غـال ب الشـاتعر الـذي قـال‬ ‫له اابو تعبد ال ان ملَك اًـ يلقي تعليه الشعر إن لتعرف ذلك اللك ‪.‬‬

‫ـ ‪ 232‬ـ‬


‫‪ 13‬ـ ابو هارون المكفوف ‪:‬‬ ‫روى اابن قولويه ف ) كامل الزيارت ( ص ‪ 105‬قـال ‪ :‬حـدثن معومــد ابـن السـن تعــن‬ ‫معومــد ابــن الســن الصــفار تعــن معومــد ابــن الســي تعــن معومــد اابــن اســاتعيل تعــن صــال ابــن تعقبــة‬ ‫تعن اب هارون الكفوف ‪ ،‬قال‪ :‬دخلت تعلى اب تعبدال ‪ 7‬فقال ل انشدن فانشدته‪:‬‬ ‫أم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرر تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدث الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬

‫وقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل لتعظعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه الزكي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫)‪(1‬‬

‫قال ‪ :‬فلعوما ابكى أمسكت انا ‪ ،‬فقال مر ‪ ،‬فعومررت ‪ ،‬قال زدن زدن قال فانشدته ‪:‬‬

‫يـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا مري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ قـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــومي وانـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدب مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــولِك‬

‫وتعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي فاس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعدي اببك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاِك‬

‫قال ‪ :‬فبكى وتايج النســاء ‪ ،‬قـال فلعومــا أن سـكت قـال لـ ‪ :‬يـا اابـا هـارون َمـ نـ أنشـد‬ ‫ص واحــداً واحــداً حــت ابلــغ الواحــد ‪،‬‬ ‫ف ـ الســي ‪ 7‬ف ـاابكى تعشــرة فلــه النــة ‪ ،‬ث ـ جعــل ينق ـ ّ‬ ‫فقال من انشد ف السي فاابكى واحداً فله النة ‪ ،‬ث قال ‪َ :‬م نـ ذكره فبكى فله النة ‪.‬‬ ‫وروى ااب ــن قولــويه ف ـ الكام ــل ايض ـاً ق ــال ح ــدثنا ااب ــو العب ــاس القرشـ ي تع ــن معوم ــد اب ــن‬ ‫السي ابن اب الطاب تعن معومد ابن اساتعيل تعـن صـال اابـن تعقبـة تعـن ابـ هـارون الكفـوف‬ ‫قال ‪ :‬قال اابو تعبد ال ‪: 7‬‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ هذا البيت من اابيات للسيد العوميي ‪ ،‬وانا انشده انشاداً ول ينشأه ‪.‬‬

‫ـ ‪ 233‬ـ‬


‫يا اابـا هـارون انشـدن فـ السـي ‪ ، 7‬قـال فانشـدته فبكـى ‪ .‬فقـال ‪ :‬أنشـدن كعومـا تنشـدون ـ‬ ‫يعن ابالرقة ـ قال فانشدته ‪:‬‬ ‫ام ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرر تعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى ج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدث الس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬

‫فق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل لتعظعوم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه الزّك ي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬

‫قال فبكى ث قال زدن ‪ ،‬قال فأنشدته القصـيدة الخـرى ‪ ،‬قـال فبكـى وسعت البكـاء‬ ‫ت قال ل ‪ :‬يا اابا هــارون مــن أنشــد فـ الســي شــعراً فبكــى‬ ‫من خلف ��لست ‪ ،‬قال فلعوما فرغ ُ‬ ‫وأابكى تعشراً كتبت له النة ‪ ،‬وَم نـ انشـد فـ السـي شـعراً فبكـى واابكـى واحـدا كتبـت لعومـا‬ ‫النـة ‪ ،‬وَم نـ ذكر السـي تعنـده فخـرج مـن تعينيـه مـن الـدموع مقـدار جنـاح ذابـاب كـان ثـواابه‬ ‫تعلى ال ول يرضى له ابدون النة ‪.‬‬ ‫قال الشيخ الامقان ف ) تنقيح القال ( ج ‪. 3‬‬ ‫اابو هارون الكفوف تعّد هـ الشيخ ; ف اصحاب الباقر ‪ ، 7‬وله كتاب رواه تعنه تعبيس‬ ‫ابن هشام ‪ .‬اقول وروى الشـيخ الامقـان روايـة تشـي ابـالطعن تعلـى الرجل ‪ ،‬ثـ قـال ‪ :‬ولكـن فـ‬ ‫الكاف رواية كاشفة تعن كونه مل تعناية الصادق وهي ما رواه تعــن تعلــي ابـن اابراهيــم تعـن اابيــه‬ ‫تعن اب اسحاق الفاف تعن معومد ابن اب زيد تعن اب هارون قـال قــال لـ اابــو تعبــد الـ ‪: 7‬‬ ‫أيســرك أن يكــون لــك قائــد يــا اابــا هــارون ‪ ،‬قلــت نعــم جعلــت فــداك ‪ ،‬فاتعطــان ثلثيـ دينــاراً‬ ‫فقال ‪ :‬اشت خادماً كوفياً فاشتيته ‪ ،‬فلعوما أن حـج دخلـت تعليـه فقـال ‪ :‬كيـف رايـت قائـدك‬ ‫)‪(1‬‬ ‫يا اابا هارون ‪ ،‬فقلت خياً ‪ ،‬فاتعطان خسة وتعشرين ديناراً فقال ‪ :‬اشت ابــه جارية شــبانية‬ ‫فــان اولدهــن فــره ‪ ،‬فاش ـتيتها وزوجتهــا منــه فولـدت ثلث ابنــات فاهــديت واحــدة منهــن ال ـ‬ ‫ابعض ولد اب تعبد ال ‪ 7‬وارجو أن يعل ال ثواب منها النة ‪ ،‬وابقيــت ثنتـان مــا يســرن بعومــا‬ ‫ألوف ‪.‬‬

‫__________________‬ ‫‪ 1‬ـ الشبان ‪ :‬الحرالوجه ‪.‬‬

‫ـ ‪ 234‬ـ‬


‫قــال الشــيخ الامقــان ‪ :‬وظن ـ ان اســم الرجل ‪ :‬موسى ابــن تععوميــة مــول آل جعــدة ابــن‬ ‫هبية ‪ ،‬وقال السيد المي ف التعيان ‪ :‬اابو هارون الكفـوف ‪ :‬اسـه موسى ابـن تععوميـ أو اابـن‬ ‫اب تععومي ‪ ،‬مول آل جعدة ‪ .‬روى الكلين ف الكاف تعن معومد ابن سنان تعنه تعن اب تعبد ال ـ‬ ‫‪ 7‬هذا ما ذكره ف الزء ‪ 7‬ف اباب الكن ‪ .‬ث ذكره ف الزء ‪ 49‬ص ‪ 85‬تت تعنوان ‪:‬‬ ‫اابــو الكفــوف موسـى ابــن تععومي ـ او اابــن اب ـ تععومي ـ الكــوف مــول آل جعــدة ابــن هــبية‬ ‫الخزومي وروى الرواية الت تدل تعلى الطعن فيه وقال ‪ :‬كل ما تقــدم يـّد لـ تعلــى حســن حــال‬ ‫اب هارون وان مانس ب اليه من الغلو اباوطل انتهى ‪.‬‬ ‫وقال الشــيخ الامقــان فـ تنقيــح القــال ايضـاً ‪ :‬موسى ابــن تع