Issuu on Google+

‫من الماضي‬

‫قرية الشحن ‪...‬‬

‫قصة نجاح اسطورية‬

‫ان قـام المغفـور لـه بـإذن اللـه‪ ،‬الشـيخ‬ ‫راشـد بن سـعيد آل مكتوم ‪ -‬حاكم دبي‬ ‫آنـذاك‪ ،‬ببنـاء أول مطـار فـي اإلمـارة فـي عـام‬ ‫‪ ،1960‬حقق مطار دبي الدولي نجاحا أسـطوريا‬ ‫ليصبـح ثالـث أهـم مركـز للشـحن علـى مسـتوى‬ ‫العالـم فـي القـرن الواحد والعشـرين‪.‬‬

‫منذ‬

‫ويقـول سـلطان الجوكر وهو واحـد من أقدم الذين‬ ‫التحقـوا بالعمـل فـي إدارة جمـارك مطـار دبـي‪ ،‬التي‬ ‫كانـت مسـؤولة إلـى جانـب (دناتـا) عـن قطاع الشـحن‬ ‫وتخزيـن البضائـع فـي تلـك الفترة ‪:‬‬ ‫“فـي نهايـة السـتينات مـن القـرن الماضـي‪،‬‬ ‫كانـت دبـي تعيـش حالـة مـن النمـو واالزدهـار وبـدأت‬ ‫أسـواقها تعـج بالبضائع والمعـدات واألدوات‪ .‬ولعب‬ ‫المطـار دور النافـذة التـي اطلـت منهـا المدينـة علـى‬ ‫ً‬ ‫بعيـدا‬ ‫العالـم الخارجـي‪ ،‬ممـا سـمح لتجارهـا بالسـفر‬ ‫للتعاقـد علـى شـراء احتياجـات محالتهـم وبحـث‬ ‫متطلبـات المشـاريع التنمويـة وتوقيـع العقـود‬ ‫والصفقـات التجاريـة المختلفـة»‪.‬‬ ‫وعقـب افتتـاح المطـار أضحـى البوابـة الرئيسـة‬ ‫للتجـارة التـي كانـت رائجـة آنـذاك‪ ،‬وأصبـح لمعـان‬ ‫الذهـب والفضـة المكدسـين تحـت أشـعة الشـمس‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عاديـا يـراه‬ ‫منظـرا‬ ‫فـي مخـزن المطـار المتواضـع‪،‬‬ ‫موظفـو هـذا المرفـق الجـوي كل يـوم‪ ،‬فـي ظـل‬ ‫حراسـة بسـيطة تعكـس األمـان الـذي كانـت ومـا زالت‬ ‫تنعـم بـه دبـي منـذ القـدم‪.‬‬ ‫وشـكل العـام ‪ 1974‬بدايـة جديـدة لقطـاع الشـحن‬ ‫عبـر مطـار دبـي مـع قيـام ( دناتـا) بإجـراء تعديـل اداري‬ ‫وتنظيمـي جديديـن بهـدف مواكبـة نشـاط المطـار‬ ‫وتحديـد الصالحيـات وتفعيـل الجهـود‪ .‬وشـملت‬ ‫التعديلات إنشـاء ثلاث إدارات جديـدة هـي‪:‬إدارة‬ ‫الشـحن والبريـد برئاسـة محمـد الخاجـة وادارة‬ ‫العمليـات األرضيـة برئاسـة محمـد أهلـي وإدارة‬ ‫خدمـات المسـافرين برئاسـة اسـماعيل البنـا‪.‬‬

‫استقطاب شركات جديدة‬

‫أدت التطـورات العسـكرية واالقتصاديـة التـي‬ ‫شـهدتها المنطقـة‪ ،‬إلـى بـروز دور مطـار دبـي كمركـز‬ ‫اقليمـي للمسـافرين والشـحن بفضـل موقعـه‬ ‫الجغرافـي بيـن الشـرق والغـرب وتطبيقـه سياسـة‬ ‫األجـواء المفتوحـة وتوفـر المسـاحات التخزينيـة‬ ‫ا لمعقو لـة ‪.‬‬

‫ومـن ابـرز تلـك التطـورات نشـوب الحـرب الهنديـة‬ ‫الباكسـتانية فـي العـام ‪ 1971‬والحـرب اللبنانيـة فـي‬ ‫ً‬ ‫حولـت بعـض شـركات الطيـران‬ ‫العـام ‪ ، 1975‬حيـث‬ ‫ً‬ ‫حرصـا علـى سلامة‬ ‫الكبـرى رحالتهـا إلـى مطـار دبـي‬ ‫عملياتهـا وركابهـا ‪ .‬ومـن ابـرز شـركات الطيـران تلـك‬ ‫شـركة طيـران الشـرق األوسـط الميـدل ايسـت‪،‬‬ ‫َ‬ ‫ايضـا وهـي أقـدم شـركة‬ ‫وشـركة ‪ TMA‬اللبنانيـة‬ ‫شـحن فـي أوروبـا والشـرق األوسـط‪ ،‬وشـركة كـي‬ ‫ال ام التـي حولـت رحالتهـا إلـى مطـار دبـي‪ ،‬وأدى‬ ‫هـذا التحـول حسـب سـلطان الجوكـر إلـى قيـام دائـرة‬ ‫الطيـران المدنـي فـي دبـي‪ ،‬بتحويـل مبنـى المطـار‬ ‫القديـم إلـى مبنـى للشـحن تلبية الحتياجات شـركات‬ ‫الطيـران ‪.‬‬

‫‪26‬‬

‫مايو ‪2014‬‬

‫تقــدم «عبــر دبــي» فــي بدايــة سلســلتها‬ ‫التاريخيــة هــذه‪ ،‬مقتطفــات مــن كتــاب‬ ‫االعالمــي غســان أمهــز تحــت عنــوان «من‬ ‫الخــور إلــى الســماء» – تاريــخ ومســتقبل‬ ‫الطيــران المدنــي فــي دبي‪ ،‬حــول تطورات‬ ‫قطاع الطيران المدني بين ‪.2020 - 1937‬‬

‫وتظهـر أول احصـاءات رسـمية مسـجلة لحجـم‬ ‫الشـحن فـي العـام ‪ 1977‬ارتفاع حجم الشـحن الصادر‬ ‫والـوارد إلـى ‪ 34.6‬الـف طـن مـن البضائـع ارتفعـت‬ ‫إلـى ‪ 44.6‬الـف طـن فـي العـام ‪ 1979‬وإلـى ‪49.8‬‬ ‫الـف طـن فـي العـام ‪.1980‬‬

‫الشحن شريان حياة‬

‫لـم يكـن الشـحن مجـرد نقـل بضاعـة جامـدة بيـن‬ ‫مـكان وآخـر‪ ،‬بـل تحـول إلـى شـريان حيـاة يضـخ دمـاء‬ ‫جديـدة لبنـاء جيـل جديـد مـن التجار مـن مواطنى دولة‬ ‫اإلمـارات‪ ،‬بعـد أن وافـق الشـيخ محمـد بـن راشـد آل‬ ‫مكتـوم‪ ،‬فـى منتصف السـبعينات علـى اقتراح بمنح‬ ‫ً‬ ‫تخفيضـا تراوح بين ‪15‬‬ ‫المواطنيـن مـن أبنـاء اإلمارات‬ ‫ ‪ % 40‬علـى تخزيـن بضائعهـم فـى مسـتودعات‬‫الشـحن فـي المطـار‪ ،‬وكان لهـذا اإلجـراء دور كبيـر‬ ‫فـى تنشـيط حركة الشـحن لسـنوات طويلـة‪ ،‬وافتتاح‬ ‫العديـد مـن شـركات الشـحن‪ ،‬وخلـق جيـل جديـد مـن‬ ‫رجـال األعمـال‪ ،‬حسـبما يذكـر سـلطان الجوكـر‪ ،‬فـي‬ ‫فتـرة كانـت فيهـا إدارة الجمـارك فـي المطـار‪ ،‬هـى‬ ‫المسـؤولة عـن المخـازن وعـن تسـليم الشـحنات‬ ‫الـواردة ألصحابهـا‪ ،‬بينمـا تولـت دناتـا اسـتالم‬ ‫الشـحنات المعـدة للتصديـر‪.‬‬

‫الصعود للقمة‬

‫فـي أواخـر الثمانينـات مـن القـرن الماضـي‪ ،‬أصبحت‬ ‫هنـاك ضـرورة ملحـة التخـاذ قرار حاسـم باتجـاه تمكين‬ ‫المطـار مـن اسـتيعاب المزيـد مـن البضائع الـواردة او‬ ‫المعـاد تصديرهـا‪ ،‬فـي فتـرة كانـت دبي تشـهد فيها‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫واسـعا في مختلف الميادين‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫ازدهارا‬ ‫والدة طيـران اإلمـارات التـي عـززت حركة المسـافرين‬ ‫والشـحن عبـر مطـار دبي‪.‬‬

‫التقـى الشـيخ أحمـد بـن سـعيد رئيـس دائـرة‬ ‫الطيـران المدنـي فـي العـام ‪ 1989‬مع فريـق القيادة‬ ‫فـي المطـار وبحـث معهـم فكـرة انشـاء مبنـى كبيـر‬ ‫للشـحن‪ ،‬لتمكيـن المطـار مـن التعامل مـع المزيد من‬ ‫البضائـع وشـركات الشـحن‪ .‬وبعـد اتخـاذ اإلجـراءات‬ ‫الالزمـة وضعـت شـركة بكتل تصاميم مبنى للشـحن‬ ‫أطلـق عليـه فيمـا بعـد إسـم (قريـة الشـحن) بتكلفـة‬ ‫‪ 275.5‬مليـون درهـم علـى مسـاحة قدرهـا ‪ 35‬ألـف‬ ‫متـر مربـع‪.‬‬ ‫وفـي يوليـو ‪ 1991‬افتتـح الشـيخ محمـد بـن راشـد‬ ‫آل مكتـوم المبنـى بحضـور الشـيخ أحمـد بـن سـعيد‬ ‫وبقيـة فريـق العمـل فـي دائـرة الطيـران المدنـي‬ ‫والجهـات الحكوميـة العاملـة فـي مطـار دبـي ودناتـا‬ ‫وطيـران اإلمـارات وغيرهـا مـن الجهـات ذات الصلـة‪.‬‬ ‫ويذكـر سـلطان المنصـوري وزيـر االقتصـاد ورئيس‬ ‫مجلـس إدارة الهيئـة العامـة للطيـران المدنـي فـي‬ ‫دولـة اإلمـارات‪ ،‬أول مديـر لقريـة الشـحن فـي مطـار‬ ‫دبـي‪ ،‬إن فتـرة مـا قبـل افتتـاح المبنـى شـهدت‬ ‫دراسـات متأنيـة تـم التعـرف خاللهـا علـى أفضـل‬ ‫الممارسـات العالميـة فـي مجـال الشـحن‪.‬‬ ‫وبعـد اإلطلاع علـى تجـارب كثيـرة وقـع اإلختيـار‬ ‫علـى شـركة (لوفتهانـزا للشـحن) االلمانيـة وطلبنـا‬ ‫منهـا تصميـم اجهـزة وأنظمـة نصـف اوتوماتيكيـة‬ ‫ً‬ ‫نظـرا لسـهولة التعامـل مـع‬ ‫للتعامـل مـع الشـحنات‪،‬‬

‫األعطـال الفنيـة فـي حال حدوثهـا مقارنة مع األجهزة‬ ‫ً‬ ‫اوتوماتيكيـا بنسـبة مئـة بالمئـة‪.‬‬ ‫التـي تعمـل‬ ‫باالضافـة إلـى تكلفتهـا العاليـة واحتياجهـا إلـى‬ ‫أيـدي عاملـة ذات مهـارات عاليـة‪ .‬وبعـد فتـرة اختيـار‬ ‫وتدريـب طويلـة لمواردنـا البشـرية‪ ،‬اسـتلمنا القريـة‬ ‫وتـم افتتاحهـا فـي صيـف العـام ‪.1991‬‬ ‫ويقـول سـلطان المنصوري‪”:‬جـاءت فكـرة انشـاء‬ ‫قريـة الشـحن فـي مطـار دبـي فـي وقتهـا‪ ،‬ولـم تثن‬ ‫أضـرت بالنشـاط التجـاري‬ ‫حـرب الخليـج األولـى التـي‬ ‫ً‬ ‫وحركـة الشـحن فـي المنطقـة‪ ،‬مـن عزيمـة حكومـة‬ ‫دبـي عـن مواصلـة بنـاء القريـة وانجازهـا ووضعهـا‬ ‫فـي الخدمـة‪ ،‬وهـذا مـا ثبت جدواه بعـد توقف الحرب‬ ‫حيث كان مطار دبي يملك قدرات تخزينية ولوجستية‬ ‫كبيـرة سـاعدته علـى توفيـر احتياجـات مرحلـة اعـادة‬ ‫اعمـار مـا دمرتـه الحـرب‪ ،‬بكفـاءة عاليـة”‪.‬‬


‫تكنولوجيا‬

‫التكنولوجيا تفتح األبواب أمام‬

‫تحوالت جذرية في صناعة الطيران‬ ‫شـركة مايكروسـوفت إن‬ ‫التكنولوجيـا قـادرة علـى‬ ‫أن تفتـح األبـواب لتحـوالت جذريـة‬ ‫فـي صناعـة الطيـران العالميـة بـدءا‬ ‫مـن الطريقـة التـي يقـوم بهـا أطقـم‬ ‫الطائـرات بعملهـم‪ ،‬مـرورا بالطريقـة‬ ‫التـي يحصـل بهـا الطيـارون علـى‬ ‫البيانـات والطريقـة التـي يسـتخدم بهـا‬ ‫المسـافرون الخدمات المتاحة لهم على‬ ‫متـن الرحلات وانتهـاء بالطريقـة التـي‬ ‫تـدرك بهـا شـركات الطيـران المعلومـات‬ ‫الخاصـة بعمالئهـا وعملياتهـم ‪.‬‬ ‫وتلعـب مايكروسـوفت بالتعـاون‬ ‫مـع قائمـة طويلـة مـن الشـركاء دورا‬ ‫حيويـا فـي ابتـكار العديد من الوسـائل‬ ‫التـي تسـاعد شـركات الطيـران علـى‬ ‫اسـتخدام أجهـزة الموبايـل والحوسـبة‬ ‫السـحابية والتطبيقـات العديـدة‬ ‫لمراقبـة التكاليـف وزيـادة اإلنتاجيـة‬ ‫وإدارة برامـج والء العملاء‪.‬‬

‫قالت‬

‫وتقـول سـوزان هاوسـر نائـب رئيـس‬ ‫مايكروسـوفت لشـؤون المشـروعات‬ ‫ومجموعـة الشـركاء‪ »:‬تواجـه شـركات‬ ‫الطيـران عبـر العالـم منافسـة شـديدة‬ ‫وتراجـع هوامـش األربـاح‪ ،‬وطفـرة‬ ‫فـي تطلعـات المسـافرين‪ ،‬ونتيجـة‬ ‫لذلـك تبحـث عـن وسـائل جديـدة لزيـادة‬ ‫الفاعليـة والكفـاءة‪ ،‬وتوفيـر تجربـة سـفر‬ ‫ممتعـة للمسـافرين»‪.‬‬ ‫وتسـمح تقنيـات الحوسـبة السـحابية‬ ‫بمزيـد مـن الحيويـة واليقظـة فـي‬ ‫الوقـت الـذي تقلـص فيـه مـن جوانـب‬ ‫القصـور فـي أنظمـة تكنولوجيـا‬ ‫المعلومـات‪ ،‬وبالتالـي تتيـح لصناعـة‬ ‫الطيـران فرصـة غيـر مسـبوقة مـن اجـل‬ ‫اسـتخدام التكنولوجيـا لخفـض النفقـات‬ ‫وتحقيـق النمو وزيـادة اإليرادات وتمييز‬ ‫أنفسـهم عـن منافسـيهم ‪.‬‬ ‫وأضافـت سـوزان‪ ”:‬تفهـم شـركة‬ ‫مايكروسـوفت مـا تحتاجـه شـركات‬

‫الطيـران‪ ،‬وتبتكـر مزيـدا مـن التقنيـات‬ ‫التـي تسـاعدهم علـى تحقيـق‬ ‫مزيـد مـن النجـاح‪ ،‬وتسـهم ابتـكارات‬ ‫مايكروسـوفت فـي حـل الكثيـر مـن‬ ‫المشـكالت التي تعترض عمل شـركات‬ ‫الطيـران‪ ،‬مـن بينهـا زيـادة القـدرة علـى‬ ‫العمـل مـن مواقـع متعـددة بصـورة‬ ‫متناغمـة دون التقيـد بالمـكان من خالل‬ ‫األجهـزة التـي تعمـل بأنظمـة تشـغيل‬ ‫وينـدوز‪ ،‬كمـا تسـهم أيضـا فـي تحويـل‬ ‫الرسـومات البيانيـة والخرائـط وقوائـم‬ ‫التشـغيل إلـى صـورة رقميـة‪ ،‬كمـا تتيـح‬

‫تحليل البيانات يحسن‬ ‫ربحية شركات الطيران‬

‫برمودا تطور المجال الجوي األكثر كفاءة‬ ‫شـركة بوينـغ وقسـم‬ ‫تتعاون‬ ‫عمليـات المطـار فـي‬ ‫جزيـرة برمـودا لدراسـة سـبل‬ ‫تحديـث المجـال الجـوي وإدارة‬

‫الحركـة الجويـة فـي المنطقـة‪،‬‬ ‫وتأمـل برمـودا فـي تطويـر احدث‬ ‫وأكثـر المجـاالت الجويـة تق��مـا‬ ‫فـي العالـم‪ ،‬وتعـد هـذه الخطـوة‬

‫لهـم التكامـل مـع الخـوادم السـحابية‬ ‫ونظـم النهايـات الطرفيـة»‪.‬‬ ‫وتعمـل برامـج وينـدوز بنسـخها‬ ‫المختلفـة علـى إدارة حقائـب الطيـران‬ ‫االلكترونيـة للطياريـن وأنظمـة الترفيـه‬ ‫علـى متـن الرحلات للمسـافرين‪،‬‬ ‫وخدمـات قمـرة القيـادة علـى متـن‬ ‫الطائـرة‪ ،‬وحلـول نقطـة البيـع لخلـق‬ ‫تجـارب تفاعليـة مـع العملاء وزيـادة‬ ‫مسـتوى إنتاجيـة الموظفيـن‪ ،‬ممـا‬ ‫يسـمح فـي النهايـة فـي تحقيـق قـدر‬ ‫كبيـر مـن التوفيـر لشـركات الطيـران‪ .‬‬

‫المرحلـة األولـى مـن خطة برمودا‬ ‫لتطويـر منطقـة معلومات طيران‬ ‫معتمـدة‪ ،‬ممـا يرفـع مـن كفـاءة‬ ‫حركـة الطيـران عبرهـا‪ .‬‬

‫القـدرة على تحليل البيانات‪,‬‬ ‫هـي الحـد الفاصـل بيـن‬ ‫شـركات الطيـران الناجحـة وشـركات‬ ‫الطيـران التـي تجاهـد مـن اجـل البقـاء‬ ‫فـي بيئـة شـديدة التنافسـية‪.‬‬ ‫وتواجـه شـركات الطيـران ضغوطـا‬ ‫متزايـدة مـن اجـل رفع مسـتوى الربحية‬ ‫للمسـافر الواحـد ‪.‬‬ ‫ويحـدد تيـم سـايمون نائـب الرئيـس‬ ‫لشـركة «جلوبـال اندسـتري ماركتينـج»‬ ‫ثلاث طـرق رئيسـية يمكـن مـن خاللهـا‬ ‫أن تسـتخدم الناقلات‪ ،‬تحليـل البيانات‬ ‫بمـا يحقـق مصالحهـا فـي مجـاالت‬ ‫الصيانـة والتنبـؤ بحـاالت الجـو إلدارة‬ ‫تكلفـة الوقـود‪ ،‬والتعـرف علـى فـرص‬ ‫الطلـب المتاحـة‪.‬‬ ‫ووفقـا لتقريـر أصدرتـه شـركة‬ ‫«داتامانـي» فـان شـركات الطيـران‬ ‫تقـوم بتوسـيع وتحديـث برامـج جمـع‬ ‫المعلومـات لديهـم لتشـمل جميـع‬ ‫مسـافري شـركات الطيـران بصـرف‬ ‫النظـر عمـا إذا كان قـد سـبق لهـم‬ ‫السـفر مـع شـركة طيـران معينـة‪ .‬ومـن‬ ‫خلال تحليـل البيانـات وجـدت شـركات‬ ‫الطيـران أن نصـف عـدد المسـافرين‬ ‫الموجوديـن فـي أي رحلـة‪ ،‬هـم أعضـاء‬ ‫فـي برامـج الـوالء للشـركة التـي‬ ‫يطيـرون علـى رحالتهـا‪ .‬‬

‫تعد‬

‫مايو ‪2014‬‬

‫‪25‬‬


‫تكنولوجيا‬

‫مطار «شينزهين» يسعى لتركيب أكشاك الخدمة الذاتية‬ ‫سـلطات مطار شينزهين‬ ‫باوان الدولي شـركة “ان‬ ‫سـي ار كوربوريشـن” لتزويدهـا‬ ‫بحلـول إنهـاء إجـراءات السـفر ذاتيا‬ ‫لمبنـى المسـافرين تـي ‪ ،3‬تكـون‬ ‫متوافقـة مـع النظـم والتطبيقـات‬

‫اختارت‬

‫المسـتخدمة في المطـار بالفعل‪.‬‬ ‫وتسـمح حلـول أكشـاك الخدمـة‬ ‫الذاتيـة للمسـافرين سـرعة انجـاز‬ ‫إجـراءات السـفر ذاتيـا والحصـول‬ ‫علـى المعلومات الضرورية بشـأن‬ ‫الرحلات وتطبيقـات برامـج والء‬

‫المسـافرين والمسـح الضوئـي‬ ‫لبطاقـات الصعـود علـى الطائـرة‪.‬‬ ‫ويعـد مطـار شـينزهين واحـدا‬ ‫مـن أول المطـارات الحديثـة فـي‬ ‫الصيـن التـي تربـط النقـل الجـوي‬ ‫بالنقـل البحـري والبـري ‪ .‬‬

‫“هانيوويل” تزود أنظمة‬ ‫المسار الذكي لمطار‬ ‫«سانت هيالنه»‬ ‫شـركة هانوويـل إنهـا سـتزود‬ ‫المطـار الجديد (سـانت هيالنه)‬ ‫البريطانـي الـذي مـن المقـرر أن يبـدأ‬ ‫تشـغيله فـي عـام ‪ 2016‬بنظـام‬ ‫تعظيـم المسـار الذكـي األرضـي‬ ‫(‪ )GBAS‬الـذي يقلـص حـاالت تأخيـر‬ ‫الرحلات المرتبطـة بسـوء األحـوال‬ ‫الجويـة‪ ،‬ويقلـل الضوضـاء الناتجـة عـن‬ ‫الرحلات ويرفـع مـن كفـاءة الرحلات‪.‬‬ ‫ويقـوم نظـام المسـار الذكـي‪،‬‬ ‫وهـو النظـام الوحيـد المعتمـد مـن‬ ‫هيئـة الطيـران الفيدراليـة األمريكيـة‬ ‫بتقويـة إشـارات نظـم التمركـز الكوني‬ ‫«جـي بـي اس»‪ ،‬لتناسـب تطبيقـات‬ ‫االقتـراب الدقيـق لتمكيـن الطائـرات‬ ‫مـن الهبـوط بسلام علـى مدرجـات‬ ‫المطـارات فـي وضعيـة مناسـبة‪.‬‬ ‫ويوفـر النظـام الجديـد حلا للكثيـر مـن‬ ‫المشـاكل التـي تعانـي منهـا نظـم‬ ‫معـدات الهبـوط‪ ،‬التـي تسـتخدم‬ ‫تقليديـا فـي المطـارات‪ .‬‬

‫قالت‬

‫‪ %12‬زيادة في إنفاق المطارات‬ ‫على تقنية المعلومات‬ ‫دراسـة حديثـة أن إنفـاق‬ ‫المطـارات علـى تكنولوجيـا‬ ‫المعلومـات زاد بنسـبة سـنوية مجمعـة‬ ‫منـذ عـام ‪ 2010‬مقدارهـا ‪ ،% 12‬ومثـل‬ ‫اإلنفـاق فـي عـام ‪ 2013‬نسـبة ‪% 5.43‬‬ ‫مـن أجمالـي إيرادات المطـارات بالمقارنة‬ ‫مـع نسـبة ‪ % 4.9‬فـي عـام ‪.2012‬‬ ‫ويقـول مـدراء تكنولوجيـا المعلومـات‬ ‫إنهـم يتوقعـون أن يزيـد مسـتوى‬ ‫اإلنفـاق فـي عـام ‪ 2014‬ومـا ورائـه‪.‬‬ ‫ويقـدر الخبـراء أن نسـبة مـن المطـارات‬ ‫تصل إلى ‪ % 80‬لديها أكشـاك للخدمة‬ ‫الذاتيـة إلنهـاء إجـراءات السـفر‪ ،‬ومـن‬ ‫المتوقـع أن ترتفـع هـذه النسـبة إلـى‬ ‫‪ % 98‬في عام ‪ .2016‬وتنقل الدراسـة‬ ‫عـن الدكتـور برانـدون اوبرايـن المديـر‬ ‫العالمـي لتسـويق منتجـات خدمـات‬ ‫األجهـزة الجوالـة بشركة”سيسـكو”‬ ‫قولـه أن نسـبة ‪ % 80‬مـن المطـارات‬ ‫تخطـط لتطويـر معلومـات تجاريـة‬ ‫لتعظيـم اإليـرادات واإلدارة بحلـول‬ ‫عـام ‪ .2016‬وبحسـب الدراسـة فـان‬ ‫نسـبة ‪ % 95‬مـن المطـارات تسـتثمر‬ ‫فـي تطويـر تطبيقـات تفاعليـة‬ ‫للهواتـف الذكيـة تمكـن المسـافرين‬ ‫مـن الحصـول علـى معلومـات بشـأن‬ ‫رحلات الطيـران والمالحـة‪ ،‬وعـروض‬ ‫التجزئـة الترويجيـة‪ .‬‬

‫أظهرت‬

‫(سمارت ورلد) تتطلع لالستفادة‬ ‫من نمو السفر في الشرق األوسط‬

‫وسام جمول‬

‫‪24‬‬

‫مايو ‪2014‬‬

‫شـــركة “ســـمارت‬ ‫قالت‬ ‫ورلـــد” وهـــي مـــن‬ ‫الشـــركات العالميـــة الرائـــدة‬ ‫فـــي تكامـــل النظـــم وتوريـــد‬ ‫معـــدات وأجهـــزة تكنولوجيـــا‬ ‫المعلومـــات واالتصـــاالت‪،‬‬ ‫أنهـــا تتطلـــع الســـتغالل‬ ‫الفــرص التجاريــة المتاحــة فــي‬ ‫أســواق الطيــران فــي منطقــة‬ ‫الشـــرق األوســـط مـــن خـــال‬ ‫أنظمـــة المطـــارات الخاصـــة‬ ‫( ‪.)SAS‬‬ ‫وتتيـــح نظـــم المطـــارات‬ ‫الخاصـــة التـــي قامـــت شـــركة‬ ‫ســـمارت ورلـــد بتركيبهـــا‬ ‫بالفعـــل فـــي مبنـــى الـــركاب‬ ‫دبـــي‬ ‫بمطـــار‬ ‫الثانـــي‬ ‫الدولـــي وكذلـــك مطـــار ال‬

‫مكتـــوم الدولـــي فـــي دبـــي‬ ‫ورلـــد ســـنترال‪ ،‬تحقيـــق‬ ‫التكامـــل بيـــن خدمـــات البنيـــة‬ ‫التحتيـــة للمطـــارات وتبـــادل‬ ‫المعلومـــات بيـــن الشـــركاء‬ ‫ا ال ســـتر ا تيجيين ‪،‬‬ ‫ويقـــول وســـام جمـــول‬ ‫مديـــر المشـــاريع والخدمـــات‬ ‫االستش ــارية بش ــركة س ــمارت‬ ‫ورل ــد‪ »:‬صناع ــة الطي ــران ف ــي‬ ‫الشـــرق األوســـط تعيـــش‬ ‫ازه ــى عصوره ــا وال ش ــك أن‬ ‫النمـــو الكبيـــر الـــذي تشـــهده‬ ‫يخلـــق مزيـــدا مـــن الطلـــب‬ ‫علـــى احـــدث حلـــول تقنيـــة‬ ‫المعلوم ــات واالتص ــاالت م ــن‬ ‫اجــل تســهيل وتســريع أنشــطة‬ ‫وعمليـــات المطـــارات”‪ .‬‬


‫شحن ولوجستيات‬

‫كندا تفتح منشأة الشحن الجوي اللوجستية الجديدة في ‪2015‬‬ ‫منشـأة الشـحن الجـوي‬ ‫اللـــوجستية الجـــديدة‬ ‫فـي مطـار جـون مورنـو بكنـدا لبـدء‬ ‫نشـاطها فـي عـام ‪.2015‬‬ ‫وتخـدم المنشـاة الجديـدة وهـي‬ ‫عبـارة عـن مشـروع مشـترك‪ ،‬شـرائح‬ ‫محـددة مـن السـوق مثـل الصناعـات‬ ‫الدوائيـة والصناعات الطبية واالحيائية‬ ‫والسـيارات والسـلع المصنعة والسلع‬ ‫سـريعة التلـف‪.‬‬ ‫ويقـول خبـراء الصناعة اللوجسـتية‬ ‫ان تركيـز المنشـأة اللوجسـتية‬ ‫الجديـدة علـى توفيـر حلـول مفصلـة‬ ‫ً‬ ‫خصيصـا لتناسـب احتياجـات العملاء‬ ‫لنقـل بضائعهـم مـن والـى منطقـة‬ ‫جنـوب انتاريـو‪ ،‬سيسـهم فـي تطـور‬ ‫مزيـد مـن الصناعـات النظيفـة حـول‬ ‫منطقـة هاميلتـون‪ ،‬كمـا ستسـهم‬ ‫المنشأة في زيادة المركز التنافسي‬ ‫لمنطقـة هاميلتـون كمركـز متعـدد‬ ‫الوسـائط لنقـل البضائـع‪.‬‬

‫تستعد‬

‫ويشـهد مطـار جـون مورنـو‬ ‫هاميلتـون الدولـي زيـادة متواليـة‬ ‫فـي الطلـب علـى السـفر والشـحن‬ ‫الجـوي ممـا يجعلـه مركـز حيويـا‬ ‫للطيـران‪ .‬وفـي عـام ‪ 2012‬بلـغ عـدد‬

‫المسـافرين عبـر مطـار جـون مورنـو‬ ‫حوالـي ‪ 350‬الـف مسـافر فـي حيـن‬ ‫بلغـت حركـة الشـحن ‪ 76‬الـف طـن‬ ‫ممـا يجعلـه واحـدا مـن أكبـر مطـارات‬ ‫الشـحن فـي كنـدا‪.‬‬

‫وتسـتحوذ شـركة الشـحن الكنديـة‬ ‫«كارجو جيت» على مسـاحة ‪ 77‬الف‬ ‫قـدم مربـع مـن المسـاحة اإلجماليـة‬ ‫للمنشـأة سـواء كمسـاحات مكتبيـة‬ ‫او مخـازن ‪ .‬‬

‫عمليات (دي اتش ال) في أبوظبي تقلص زمن وصول البضائع لإلمارات‬ ‫عمليـات شـركة (دي اتـش ال) فـي‬ ‫مجـال الطـرود البريديـة السـريعة‬ ‫والخدمـات اللوجسـتية‪ ،‬فـي ابوظبـي التي بدأت‬ ‫فـي ينايـر ‪ ،2014‬فـي تقليـص زمـن وصـول‬ ‫البضائـع القادمـة لإلمـارات مـن المـدن االوروبيـة‬ ‫والشـرق اوسـطية واسـيا وامريـكا الشـمالية ‪.‬‬ ‫وتسـعى الشـركة لرفـع كفـاءة شـبكتها الشـرق‬ ‫اوسـطية مـن خلال توقيـع العديـد مـن اتفاقـات‬ ‫تشـارك السـعة‪ ،‬حيـث وقعـت مـع االتحاد للشـحن‬ ‫ً‬ ‫اتفاقـا لتشـارك السـعة علـى رحالتهـا‬ ‫الجـوي‬ ‫شـحن (دي اتـش ال) التـي تنطلـق خمـس مـرات‬ ‫فـي االسـبوع مـن ابوظبـي‪ ،‬باسـتخدام اسـطول‬ ‫مـن طائـرات الشـحن مـن طـراز ايربـاص أيـه ‪300-‬‬

‫اسهمت‬

‫‪ ،600‬وتربط بين البحرين والهور وكراتشي‪.‬‬ ‫وتعـد شـركة (دي اتـش ال) وهـي جـزء من هيئة‬ ‫البريـد االلمانيـة‪ ،‬مـن أكبـر الشـركات العالمية في‬ ‫مجـال الصناعـة اللوجسـتية‪ ،‬وتملـك شـبكة مـن‬ ‫مراكـز التوزيـع عبـر ‪ 220‬دولـة واقليـم‪ ،‬ويعمـل‬ ‫بفـروع الشـركة علـى مسـتوى العالـم نحـو ‪285‬‬ ‫الـف موظـف ‪.‬‬ ‫(يـو بـي اس) تتطلـع لفـرص النمـو القوية في‬ ‫الشـرق االوسط‬ ‫قالـت شـركة (يـو بـي اس) وهـي واحـدة مـن‬ ‫أكبـر شـركات الشـحن والخدمـات اللوجسـتية فـي‬ ‫العالـم‪ ،‬انهـا تعتـزم القيام باسـتثمارات كبيرة في‬ ‫منطقـة الشـرق االوسـط لالسـتفادة مـن فـرص‬

‫النمـو القويـة المتوقعـة‪.‬‬ ‫وكانـت الشـركة التـي تعمـل فـي اإلمـارات منذ‬ ‫عام ‪ 1995‬قد رفعت مؤخرا من مسـاحة منشـآتها‬ ‫اللوجسـتية فـي المنطقـة الحـرة بجبـل علي‪ ،‬إلى‬ ‫‪ 14771‬متـرا مربعا‪.‬‬ ‫وباإلضافـة إلـى توسـيع المنشـأة قامـت (يـو‬ ‫بـي اس) بإعـادة تمركـز كبـار العامليـن فـي المقـار‬ ‫االقليميـة فـي دبـي‪ ،‬لإلشـراف علـى مهمـة‬ ‫تطويـر الفـرص التجاريـة فـي الشـرق االوسـط‪،‬‬ ‫والهنـد‪.‬‬ ‫ومـن المقـرر ان تخصـص المنشـأة بعـد‬ ‫توسـيعها للبضائـع عاليـة القيمة سـريعة الدوران‪،‬‬ ‫ومـن بينهـا مسـاحة ‪ 21‬الـف قـدم مربـع يمكـن‬ ‫التحكـم فـي درجـ�� الحـرارة فيهـا لتناسـب السـلع‬ ‫المخزنـة‪ ،‬وبصفـة خاصـة االدويـة واالجهـزة‬ ‫الطبيـة‪ .‬وتعـد دبـي نقطـة عبـور رئيسـية لهـذه‬ ‫السـلع القادمـة مـن الواليـات المتحـدة واوروبـا‬ ‫متجهـة إلـى افريقيـا‪.‬‬ ‫وتقـول شـركة (يـو بـي اس) ان قطـاع النفـط‬ ‫والغـاز يمثـل مصـدرا إضافيـا للفـرص الواعـدة‪،‬‬ ‫حيـث يتـم شـحن المعـدات الميكانيكيـة واآلالت‬ ‫الصغيـرة وقطـع الغيـار واطنان من المسـتندات‪،‬‬ ‫ً‬ ‫مصـدرا اخـر‬ ‫كمـا يمثـل شـحن السـيارات الفاخـرة‬ ‫مـن مصـادر دخـل الشـركة‪ ،‬وتأمـل الشـركة ايضـاً‬ ‫فـي أن تتوسـع فـي نقـل السـلع سـريعة التلـف‬ ‫القادمـة مثـل الزهـور والفواكـه مـن افريقيـا إلـى‬ ‫دبـي بصـورة تستنسـخ الجسـر الجـوي الـذي تربـط‬ ‫مـن خاللـه امريـكا الالتينيـة مـع ميامـي ‪ .‬‬

‫مايو ‪2014‬‬

‫‪23‬‬


‫شحن ولوجستيات‬

‫اإلمارات تتصدر دول الشر ق االوسط في مؤشر كفاءة الخدمات اللوجستية‬ ‫دولـة اإلمـارات وبقيـة الـدول الخليجيـة‬ ‫مرتبـة متقدمـة فـي تصنيـف البنـك‬ ‫الدولـي لمؤشـرات االداء اللوجيسـتي لعـام ‪. 2013‬‬ ‫ً‬ ‫عالميـا‬ ‫وجـاءت دولـة اإلمـارات فـي المرتبـة الــ ‪27‬‬ ‫ً‬ ‫أوسـطيا فـي مؤشـر أداء الخدمـات‬ ‫واألولـى شـرق‬ ‫اللوجسـتية التجاريـة لعـام ‪ ،2014‬الصـادر عـن البنـك‬ ‫الدولـي الـذي كان قـد صنـف الدولة فـي المرتبة ‪24‬‬ ‫ً‬ ‫عالميـا فـي المتوسـط خالل الفتـرة من ‪ 2007‬وحتى‬ ‫‪ 2014‬علـى المؤشـر ذاتـه‪.‬‬ ‫وحصلـت دولـة اإلمـارات علـى نسـبة ‪% 81,3‬‬ ‫أداء فـي‬ ‫لتأتـي ضمـن مجموعـة الـدول األعلـى‬ ‫ً‬ ‫المجـال اللوجسـتي‪ ،‬متقدمـة علـى الصيـن وتركيـا‬ ‫وبولنـدا‪ ،‬وجميـع بلـدان منطقـة الشـرق األوسـط‬ ‫وشـمال أفريقيا‪ .‬في حين تصدرت ألمانيــا المؤشـر‬ ‫بنسبــة أداء بلغـت ‪.% 100‬‬ ‫ويصنـف التقريـر الصـادر بعنـوان (إقامـة روابـط‬ ‫من أجل التنافس لعام ‪ - 2014‬الخدمات اللوجسـتية‬ ‫للتجـارة فـي االقتصـاد العالمـي) ترتيـب ‪ 160‬دولـة‬ ‫علـى أسـاس عـدد مـن العوامـل بمـا في ذلـك األداء‬ ‫الجمركـي‪ ،‬وجـودة البنيـة التحتيـة‪ ،‬ودقـة مواعيـد‬ ‫الشـحن التـي يتزايـد بـروز أهميتها بالنسـبة للتنمية‪.‬‬ ‫وقـد تـم تجميـع البيانـات من خالل مسـح شـارك فيه‬ ‫أكثـر مـن ألف من المهنييـن المتخصصين في مجال‬ ‫الخدمـات اللوجسـتية‪ .‬وتصـدر وحـدة التجـارة الدوليـة‬ ‫بمجموعـة البنـك الدولـي تقرير مؤشـر أداء الخدمات‬ ‫ً‬ ‫تقريبـا منـذ عـام ‪.2007‬‬ ‫اللوجسـتية كل عاميـن‬ ‫ووفقـا للمؤشـر جـاءت هولندا فـي المرتبة الثانية‬ ‫ً‬ ‫عالميـا بنسـبة أداء بلغـت ‪ % 97,6‬تلتهـا بلجيـكا‬

‫احتلت‬

‫بنسـبة أداء ‪ % 97,5‬ثـم المملكـة المتحـدة بنسـبة‬ ‫‪ % 96,6‬وسـنغافورة بنسـبة ‪ % 96,2‬والسـويد‬ ‫‪ % 94,9‬والنرويـج ‪ % 94,8‬ثـم لوكسـمبورج فـي‬ ‫المرتبـة الثامنـة بنسـبة ‪ % 94,4‬والواليـات المتحـدة‬ ‫األميركيـة ‪ ،% 93,5‬فـي حيـن جـاءت اليابـان فـي‬ ‫المرتبـة العاشـرة بنسـبة ‪.% 93,4‬‬

‫وأظهـرت نتائـج المؤشـر‪ ،‬تـراوح ترتيـب دولـة‬ ‫اإلمـارات فـي جميـع المعاييـر التـي يشـملها‬ ‫المؤشـر بيـن المرتبـة ‪ 43‬إلـى المرتبـة ‪ ،27‬فيمـا‬ ‫تـراوح مسـتوى النقـاط بيـن ‪ 3,2‬نقـاط كحـد أدنـى‬ ‫و‪ 3,92‬نقـاط كحـد أعلـى‪.‬‬ ‫وعكسـت نتائـج تقريـر البنـك الدولـي كفـاءة‬ ‫الخدمـات اللوجسـتية التجاريـة فـي اإلمـارات خلال‬ ‫العاميـن الماضييـن علـى صعيـد نقـل البضائع وربط‬ ‫المنتجيـن والمسـتهلكين مـع األسـواق الدوليـة فـي‬ ‫جميـع أنحـاء العالـم‪.‬‬ ‫وأظهـرت نتائـج المؤشـر تبـووء اإلمـارات المرتبـة‬ ‫ً‬ ‫عالميـا فـي معيـار الخدمـات الجمركيـة‪ ،‬وذلـك‬ ‫‪25‬‬ ‫بعـد أن حصلـت علـى نتيجـة بلغـت ‪ 3,42‬نقـاط‪،‬‬ ‫ً‬ ‫عالميـا فـي معيـار البنية‬ ‫فيمـا حصـدت المركـز الــ ‪21‬‬ ‫التحتيـة اللوجسـتية بحصولهـا علـى ‪ 3,70‬نقاط‪ ،‬في‬ ‫ً‬ ‫عالميـا فـي الشـحنات‬ ‫حيـن جـاءت فـي المرتبـة ‪43‬‬

‫الدوليـة بحصولهـا علـى تقويـم ‪ 3,20‬نقـاط‪ ،‬والمركز‬ ‫ً‬ ‫عالميـا فـي معيـار جـودة الخدمـات اللوجسـتية‪،‬‬ ‫‪31‬‬ ‫بحصولهـا علـى تقويـم ‪ 3,50‬نقـاط‪.‬‬ ‫ويسـهم قطـاع الخدمـات اللوجسـتية والنقـل‬ ‫بشـكل فاعـل فـي دعـم النمـو االقتصـادي فـي‬ ‫اإلمـارات‪ ،‬حيـث أظهـر مؤشـر األداء اللوجسـتي‬ ‫الصـادر عـن البنـك الدولـي أن اإلمـارات تقـود‬ ‫النمـو فـي الخدمـات اللوجسـتية فـي منطقـة‬ ‫ً‬ ‫نظـرا إلـى موقعهـا الجغرافـي‬ ‫الشـرق األوسـط‪،‬‬ ‫االسـتراتيجي الـذي يتيـح لهـا الحفـاظ علـى حصـة‬ ‫تسـاوي أكثـر مـن ‪ % 60‬مـن سالسـل التوريـد‬ ‫ً‬ ‫إقليميـا‪.‬‬ ‫والخدمـات اللوجسـتية‬ ‫وأشـارت دراسـة حديثـة لغرفـة تجـارة وصناعة دبي‬ ‫إلـى أن قطـاع النقـل والخدمـات اللوجسـتية فـي‬ ‫اإلمـارات ينتظـره مسـتقبل واعـد وتوقعـات إيجابيـة‬ ‫مـن النمـو واالزدهـار‪ .‬‬

‫“دي بي سيشنكر» تبني منشأة جديدة في مدينة دبي اللوجستية‬ ‫شـركة "دي بي سيشنكر"‬ ‫الـذراع اللوجسـتي لهيئـة‬ ‫السـكك الحديديـة االلمانيـة‪ ،‬تشـييد‬ ‫مركـز لوجسـتي جديـد فـي مدينـة‬ ‫دبـي اللوجسـتية فـي دبـي ورلـد‬ ‫سـنترال السـتخدامه كمخازن للشـحن‬ ‫العـام والتوزيـع وخدمـات القيمـة‬ ‫المضافـة‪.‬‬ ‫تبلـغ مسـاحة المركـز اللوجسـتي‬ ‫ً‬ ‫مـزودا بأحدث‬ ‫الجديـد الذي سـيكون‬ ‫المعـدات والحلـول التقنيـة ‪8500‬‬ ‫متـر مربـع‪ ،‬وتبلـغ السـعة التخزينيـة‬ ‫القصـوى لـه ‪ 8500‬بالـة‪ ،‬كمـا يضم‬ ‫المركـز طابقين مخصصين لخدمات‬ ‫القيمـة المضافـة‪ ،‬وعمليـات قطـع‬

‫بدأت‬

‫‪22‬‬

‫مايو ‪2014‬‬

‫الغيـار‪ ،‬ويتعامـل المركـز مـع قائمـة‬ ‫طويلـة مـن السـلع مـن بينهـا‬ ‫السـيارات وقطـع غيارهـا باإلضافـة‬ ‫إلـى البضائـع المرتبطـة باألزيـاء‪،‬‬ ‫مـع التركيـز بصفـة خاصـة علـى‬ ‫خدمـات القيمـة المضافـة‪.‬‬ ‫وتسـعى الشـركة التـي تعـد‬ ‫ثانـي اكبـر مـزود للنقـل والخدمـات‬ ‫اللوجسـتية لالسـتفادة مـن وضـع‬ ‫دبـي ورلـد سـنترال كمركـز لوسـائط‬ ‫النقـل المتعـددة‪ .‬وتقـول الشـركة‬ ‫ان المركـز الجديـد سيسـتخدم‬ ‫ألغـراض التعبئـة والتغليـف والحزم‬ ‫للبضائـع‬ ‫المؤقـت‬ ‫والتخزيـن‬ ‫الصناعيـة والتجاريـة لعمالئهـا‪ .‬‬


‫تحت الضوء‬

‫تزيـــد فيهـــا حركـــة المســـافرين عـــن‬ ‫‪ 25‬مليـــون مســـافر ســـنويا‪ ،‬تتـــم‬ ‫بســـرعة اكبـــر مـــن مطـــارات الفئـــة‬ ‫الثانيـــة التـــي يقـــل فيهـــا عـــدد‬ ‫المســـافرين ســـنويا عمـــا يتـــراوح‬ ‫بيـــن ‪ 10‬و‪ 25‬مليونـــا‪ ،‬حيـــث بلـــغ‬ ‫معـــدل االنخفـــاض فـــي مطـــارات‬ ‫الفئ ــة االول ــى ‪ % 14.56‬فيم ــا بل ــغ‬ ‫معـــدل االنخفـــاض فـــي مطـــارات‬ ‫الفئـــة الثانيـــة ‪.% 7.72‬‬ ‫وفــي الواقــع فــان التحســن الكبيــر‬ ‫ف ــي مس ــتويات اداء تحوي ــل حقائ ــب‬ ‫رحـــات الترانزيـــت نبـــع مـــن زيـــادة‬ ‫اعتمادي ــة ومصداقي ــة بيان ــات نظ ــم‬ ‫التراســـل بيـــن الشـــركات وبعضهـــا‬ ‫وبيـــن المطـــارات وبعضهـــا ‪ ،‬ممـــا‬ ‫ســمح بســرعة فــرز وتصنيــف حقائــب‬ ‫الرح ــات القصي ــرة بمج ــرد وصوله ــا‬ ‫إلـــى المطـــار ‪.‬‬ ‫وفـــي المقابـــل فـــان التحســـن‬ ‫فـــي تحويـــل حقائـــب الترانزيـــت‬ ‫الت ــي أمامه ــا ث ــاث س ــاعات او أكث ــر‬ ‫قبـــل الصعـــود علـــى رحلـــة الربـــط‪،‬‬ ‫نبـــع عـــن تطبيـــق مبـــادرة التخزيـــن‬ ‫المبك ــر للحقائ ــب‪ ،‬وال يمك ــن بالطب ــع‬ ‫اغفـــال الـــدور الـــذي لعبـــه توافـــر‬

‫اجهــزة الهواتــف الذكيــة والحواســيب‬ ‫النقال ــة لكب ــار العاملي ــن ف ــي مناول ــة‬ ‫الحقائـــب‪.‬‬

‫مطارات الربط‬

‫مطــارات الربــط بيــن وجهــات عديــدة‬ ‫هـــي اكثـــر المطـــارات زحامـــا فـــي‬ ‫العالـــم‪ ،‬وســـفر اعـــداد كبيـــرة مـــن‬ ‫المســـافرين عبـــر هـــذه المطـــارات‪،‬‬ ‫يلقـــي ضغوطـــا شـــديدة علـــى‬ ‫مرافقهـــا بمـــا فـــي ذلـــك انظمـــة‬ ‫مناولـــة الحقائـــب‪ ،‬وتحديـــدا فيمـــا‬ ‫يتعلـــق بنقـــل حقائـــب الترانزيـــت‪.‬‬ ‫وف ــي الواق ــع ف ــان مب ــادرة االتح ــاد‬ ‫الدولـــي للنقـــل الجـــوي لمســـتقبل‬ ‫الســـفر التـــي تركـــز علـــى تجربـــة‬ ‫س ــفر س ــريعة خالي ــة م ــن المتاع ــب‪،‬‬ ‫تتضمـــن بعـــدا حيويـــا يتعلـــق‬ ‫بتحمي ــل بيان ــات الرحل ــة عل ــى ش ــرائح‬ ‫الكترونيـــة مثبتـــة علـــى الحقائـــب‬ ‫ويمكـــن تتبعهـــا عبـــر الهواتـــف‬ ‫الذكيــة‪ .‬وقــد كلــف االتحــاد مجموعــة‬ ‫عمـــل خاصـــة اطلـــق عليهـــا اســـم‬ ‫(مجموعـــة عمـــل بطاقـــة بيانـــات‬ ‫الحقائـــب) بوضـــع المعاييـــر الكفيلـــة‬ ‫بتوحي ــد مواصف ــات ه ــذه البطاق ــات‬

‫االلكترونيـــة والبيانـــات المســـجلة‬ ‫عليهـــا واالجهـــزة المطلوبـــة لقـــراءة‬ ‫البيانـــات الموجـــودة بهـــا‪ ،‬حتـــى‬ ‫يمكـــن لشـــركات الطيـــران أن تقـــرأ‬ ‫وتتب ــادل ه ــذه البيان ــات ف ــي فت ــرات‬ ‫زمنيـــة وجيـــزة‪.‬‬ ‫وهنــاك جهــود اخــرى لحــل مشــكلة‬ ‫حقائـــب الســـفر المفقـــودة وتأخـــر‬ ‫وصــول الحقائــب فــي اطــار مبــادرات‬ ‫تحســـين تجربـــة الســـفر‪ ،‬وذلـــك مـــن‬ ‫خـــال قيـــام المطـــارات وشـــركات‬ ‫الطي ــران‪ ،‬بتوفي ــر نق ــاط تجم ــع داخ ــل‬ ‫المـــدن يمكـــن للمســـافر ان يســـلم‬ ‫حقائب ــه عنده ــا مباش ــرة دون الحاج ــة‬ ‫الصطحابهـــا معـــه إلـــى المطـــار‪،‬‬ ‫ونفـــس الخدمـــة يمكـــن تقديمهـــا‬ ‫ايض ــا لتوصي ــل الحقائ ــب إل ــى من ــزل‬ ‫المســـافر فـــي جهـــة الوصـــول‪.‬‬ ‫وتســـتخدم اغلـــب شـــركات الطيـــران‬ ‫حـــول العالـــم نظـــام “ورلـــد تراســـر”‬ ‫الـــذي طورتـــه شـــركة ســـيتا مـــن اجـــل‬ ‫االبـــاغ عـــن تأخـــر وصـــول الحقائـــب‪،‬‬ ‫كمــا طــورت شــركة ســيتا برنامجــا يعمــل‬ ‫علـــى الحواســـيب المحمولـــة ويحمـــل‬ ‫نف ــس االس ــم وم ــن المق ــرر ان يطل ــق‬ ‫ف ــي وق ــت الح ــق م ــن الع ــام الحال ــي‪.‬‬

‫وفــي نفــس الوقــت تعمــل احــدى‬ ‫مجموعـــات العمـــل التابعـــة لالتحـــاد‬ ‫الدولـــي للنقـــل الجـــوي تحـــت اســـم‬ ‫«بـــرو رات جـــروب» علـــى تطويـــر‬ ‫قواعـــد موحـــدة تلتـــزم بهـــا شـــركات‬ ‫الطيـــران لتعويـــض المســـافرين‬ ‫عـــن الحقائـــب المفقـــودة‪ ،‬وتســـتند‬ ‫قيمـــة التعويـــض الـــذي يحصـــل‬ ‫عليـــه المســـافر علـــى مـــا إذا كانـــت‬ ‫الرحلـــة محليـــة ام دوليـــة‪ ،‬وســـتكون‬ ‫قيم ــة التعوي ــض متوافق ــة م ــا بن ــود‬ ‫اتفاقيـــة شـــيكاغو او بنـــود اتفاقيـــة‬ ‫وارس ــو حس ــب الدول ــة الت ــي تب ــدأ أو‬ ‫تنتهـــي منهـــا رحلتهـــم‪.‬‬ ‫ويقـــدر االتحـــاد الدولـــي للنقـــل‬ ‫الجـــوي تكلفـــة مناولـــة الحقيبـــة‬ ‫الواحـــدة خـــال الرحلـــة بنحـــو ‪10‬‬ ‫دوالرات‪ ،‬ممـــا يعنـــي ان صناعـــة‬ ‫الطيـــران تتحمـــل فـــي حـــدود ‪31‬‬ ‫مليـــار دوالر لنقـــل البضائـــع‪ ،‬فـــي‬ ‫حيـــن ان الدخـــل المســـاعد المتولـــد‬ ‫مـــن بيـــع الحقائـــب ال يزيـــد عـــن ‪10‬‬ ‫مليـــارات دوالر‪ ،‬مـــن بيـــن اجمالـــي‬ ‫االي ــرادات اإلضافي ــة غي ــر المرتبط ــة‬ ‫مباش ــرة بالطي ــران الت ــي تق ــدر بنح ــو‬ ‫‪ 42.5‬مليـــار دوالر‪ .‬‬ ‫مايو ‪2014‬‬

‫‪21‬‬


‫تحت الضوء‬

‫‪ 21.8‬مليون حقيبة فقدت في عام ‪2013‬‬

‫ضياع حقائب السفر‪ ..‬كابوس يزعج المسافرين‬ ‫حقائب السفر المفقودة تمثل واحدة من اخطر الثغرات في الطيران الحديث‪ ،‬بل انها ربما تسبق في خطورتها‬ ‫تأخر الرحالت وطول طوابير التدقيق االمني وقبول حجوزات اكبر من سعة الطائرة الفعلية‪ ،‬ويخيم شبح الحقائب‬ ‫المفقودة على ماليين المسافرين كل عام‪.‬‬

‫عــام ‪ 2013‬بلــغ عــدد الحقائــب‬ ‫المفقـــودة علـــى مســـتوى‬ ‫العال ــم بل ــغ ‪ 6.96‬حقيب ــة ل ــكل ال ــف‬ ‫مســـافر‪ ،‬وهـــو مـــا يبلـــغ نصـــف‬ ‫المعـــدل المســـجل قبـــل عشـــر‬ ‫س ــنوات‪ ،‬ورغ ــم ذل ــك ف ــان إجمال ــي‬ ‫ع ــدد الحقائ ــب المفق ــودة ف ــي ع ــام‬ ‫‪ 2013‬بلـــغ ‪ 21.8‬مليـــون حقيبـــة‪.‬‬ ‫(ســـيتا)‬ ‫لشـــركة‬ ‫ووفقـــا‬ ‫المتخصصـــة فـــي حلـــول وتقنيـــات‬ ‫شـــركات الطيـــران فـــان شـــركات‬ ‫الطيـــران تخســـر ســـنويا مـــا يـــوازي‬ ‫‪ 4‬مليـــارات دوالر بســـبب الحقائـــب‬ ‫ا لمفقـــو د ة ‪.‬‬ ‫ورغـــم ان القضـــاء علـــى ظاهـــرة‬ ‫الحقائ ــب المفق ــودة بص ــورة نهائي ــة‬ ‫ي ــكاد يك ــون مس ــتحيال‪ ،‬إال ان بع ــض‬ ‫ش ــركات الطي ــران والمط ــارات نجح ــت‬ ‫فـــي التقليـــص مـــن حجـــم هـــذه‬ ‫الظاهـــرة بصـــورة كبيـــرة‪.‬‬ ‫وفــي الحقيقــة فــان انضبــاط حركــة‬ ‫الحقائـــب لـــدى شـــركات الطيـــران‬ ‫ســـجل مســـتوى قياســـيا فـــي عـــام‬ ‫‪ ،2013‬حيـــث انخفضـــت نســـبة‬ ‫الحقائـــب المفقـــودة او الهالكـــة‬ ‫بنس ــبة ‪ ،% 21.2‬بالرغ ــم م ــن تزاي ــد‬ ‫أعـــداد المســـافرين بنســـبة ‪،% 5‬‬ ‫وفقـــا للتقريـــر الســـنوي للحقائـــب‬ ‫لعــام ‪ 2013‬الــذي اصدرتــه مؤسســة‬ ‫ســـيتان ‪.‬‬ ‫ويســـلط هـــذا التقريـــر وهـــو‬ ‫العاشـــر مـــن نوعـــه علـــى التوالـــي‪،‬‬ ‫الضـــوء علـــى مشـــكلة الحقائـــب‬ ‫المفقـــودة علـــى مســـتوى العالـــم‬ ‫والتج ــارب الت ــي حقق ــت نجاح ــا ف ــي‬ ‫الحـــد مـــن هـــذا الكابـــوس ‪.‬‬ ‫وخـــال الفتـــرة بيـــن عامـــي ‪2012‬‬ ‫و‪ 2013‬انخفض ــت التكلف ــة الس ــنوية‬ ‫للحقائــب المفقــودة والهالكــة بنســبة‬ ‫‪ ،% 19.9‬وهـــذا يقـــل بنســـبة ‪% 50‬‬ ‫عـــن مستـــوى التكلفـــة الســـنوية‬ ‫المســـجلة فـــي عـــام ‪ ،2007‬والتـــي‬ ‫بلـــغ معـــدل الحقائـــب المفقـــودة‬

‫ففي‬

‫‪20‬‬

‫مايو ‪2014‬‬

‫خالله ــا ‪ 18.88‬حقيب ــة ل ــكل ال ــف م ــن‬ ‫المســـافرين‪.‬‬ ‫وبصـــورة اجماليـــة بلـــغ عـــدد‬ ‫الحقائـــب المفقـــودة والهالكـــة فـــي‬ ‫عــام ‪ 2013‬نحــو ‪ 21.8‬مليــون حقيبــة‪،‬‬ ‫ومازال ــت حقائ ــب الترانزي ــت المتأخ ــرة‬ ‫تشــكل الجانــب االكبــر مــن المشــكلة‪،‬‬ ‫بالرغـــم مـــن التحســـينات التـــي‬ ‫ادخلته ــا ش ــركات الطي ــران للتخفي ــف‬ ‫مـــن حـــدة المشـــكلة‪.‬‬ ‫ويقـــول فرانشيســـكو فيولنتـــي‬ ‫الرئيـــس التنفيـــذي لشـــركة ســـيتا‬ ‫‪»:‬عمل ــت مختل ــف اط ــراف الصناع ــة‬ ‫يـ ً‬ ‫ـدا بي ــد عل ــى ح ــل مش ــكلة الحقائ ــب‬ ‫المفق ــودة وتحقق ــت نتائ ــج عظيم ــة‬ ‫نتيجــة لذلــك‪ ،‬ورغــم ان هنــاك الكثيــر‬ ‫م ــن الخط ــوات الت ــي يتعي ــن القي ــام‬ ‫بهـــا‪ ،‬إال ان عـــام ‪ 2013‬هـــو افضـــل‬ ‫االعـــوام علـــى هـــذا الصعيـــد‪،‬‬ ‫ويجســـد بمـــا ال يـــدع مجـــاال للشـــك‬ ‫فوائـــد هـــذا التعـــاون»‪.‬‬ ‫وتواص ــل ش ــركة س ــيتا االس ــتثمار‬ ‫فـــي تطويـــر وابتـــكار حلـــول تقنيـــة‬ ‫متطــورة لتحقيــق مزيــد مــن الخفــض‬ ‫فـــي معـــدل الحقائـــب المفقـــودة‪،‬‬ ‫وتشـــمل هـــذه االبتـــكارات اكشـــاك‪،‬‬ ‫انهـــاء اجـــراءات الحقائـــب ذاتيـــا‪،‬‬ ‫والتطبيقـــات البرمجيـــة للرحلـــة ‪/‬‬ ‫الحقيب ــة‪ ،‬ال ــذي يوف ــر تتبع ــا لمس ــار‬ ‫الحقيب ــة م ــن نقط ــة ألخ ــرى‪ ،‬ويدم ــج‬ ‫ه ــذه البيان ــات ف ــي نظ ــم معلوم ــات‬ ‫شـــركات الطيـــران والمطـــارات‬ ‫المتاح ــة للمس ــافرين عب ــر تطبيق ــات‬ ‫الهواتـــف الذكيـــة والحواســـيب‬ ‫اللوحيـــة‪.‬‬ ‫ويعتبــر معــدل الحقائــب المفقــودة‬ ‫المســـجل فـــي عـــام ‪ ،2013‬الـــذي‬ ‫يبلــغ ‪ 6.96‬حقائــب لــكل الــف مســافر‬ ‫مـــن اقـــل المعـــدالت منـــذ شـــروع‬ ‫شـــركة ســـيتا فـــي رصـــد بيانـــات‬ ‫الحقائ ــب المفق ــودة عل ــى مس ــتوى‬ ‫العالـــم‪ ،‬ويعـــد هـــذا المعـــدل نقلـــة‬ ‫نوعي ــة جي ــدة ع ــن المع ــدل المس ــجل‬

‫فـــي عـــام ‪ 2003‬الـــذي يبلـــغ ‪13.15‬‬ ‫حقيب ــة ل ــكل ال ــف م ــن المس ــافرين‪،‬‬ ‫وخـــال تلـــك الفتـــرة زاد عـــدد‬ ‫مســـتخدمي خدمـــات النقـــل الجـــوي‬ ‫بنســـبة ‪.% 65‬‬

‫تطور تكنولوجي‬

‫وفـــي الواقـــع فـــان التحســـن‬ ‫الـــذي حـــدث فـــي معـــدل الحقائـــب‬ ‫المفق ــودة يع ــود إل ــى العدي ــد م ــن‬ ‫االجـــراءات المطبقـــة عبـــر الصناعـــة‬ ‫مـــن اجـــل التوصـــل إلـــى حلـــول‬ ‫مبتكـــرة مثـــل التطـــور فـــي وســـائل‬ ‫مس ــح الحقائ ــب الكتروني ــا ومناولته ــا‬ ‫وتتبعهـــا باإلضافـــة إلـــى المبـــادرات‬ ‫التـــي اطلقهـــا االتحـــاد الدولـــي‬ ‫للنق ــل الج ــوي مث ــل برنام ــج تحس ــين‬ ‫الحقائـــب‪.‬‬ ‫ويع ــود جان ــب كبي ــر م ــن التحس ــن‬ ‫فـــي مناولـــة حقائـــب رحـــات‬ ‫الترانزيـــت إلـــى زيـــادة اعتماديـــة‬ ‫ومصداقيـــة بيانـــات نظـــم التراســـل‬ ‫وتطـــور وســـائل فصـــل الحقائـــب‬ ‫الموضوعـــة علـــى رحـــات الربـــط‪،‬‬ ‫خ ــال فت ــرة زمني ــة وجي ــزة‪ ،‬باإلضاف ــة‬ ‫إل ــى تطبي ــق العدي ــد م ــن المب ــادرات‬ ‫مثـــل التخزيـــن المبكـــر للحقائـــب‬ ‫وتطبيق ــات التتب ــع عل ــى الحواس ــيب‬ ‫المحمولـــة للعامليـــن فـــي مناولـــة‬ ‫الحقائـــب‪.‬‬ ‫وتواص ــل ش ــركة س ــيتا االس ــتثمار‬ ‫فـــي االنظمـــة الذكيـــة لتطويـــر‬ ‫عمليــة مناولــة الحقائــب‪ ،‬ويمثــل حــل‬ ‫الحقيبة‪/‬الرحلـــة احـــد هـــذه الحلـــول‬ ‫الت ــي طورته ــا الش ــركة‪ ،‬ال ــذي يتي ــح‬ ‫ادم ــاج بيان ــات تتب ــع مس ــار الحقائ ــب‬ ‫مـــن نقطـــة ألخـــرى عبـــر الرحلـــة‬ ‫فـــي نظـــم المعلومـــات الخاصـــة‬ ‫بالمط ــارات وش ــركات الطي ــران بحيــث‬ ‫يمكـــن للمســـافرين مطالعتهـــا مـــن‬ ‫خـــال تطبيقـــات علـــى الهواتـــف‬ ‫الذكيـــة والحواســـيب المحمولـــة‬ ‫لحظـــة بلحظـــة‪.‬‬

‫شركات الطيران تتحمل ‪4‬‬ ‫مليارات دوالر سنويا بسبب‬ ‫الحقائب المفقودة‬ ‫وفـــي عـــام ‪ 2008‬اطلـــق االتحـــاد‬ ‫الدولـــي للنقـــل الجـــوي مبـــادرة‬ ‫تحســـين مناولـــة الحقائـــب‪ ،‬وهـــي‬ ‫خطـــة عمـــل موســـعة للصناعـــة‬ ‫تتواصـــل حتـــى عـــام ‪،2020‬‬ ‫وتهـــدف المبـــادرة إلـــى تمكيـــن‬ ‫المطـــارات وشـــركات الطيـــران مـــن‬ ‫التع ــرف عل ــى نق ــاط الضع ــف ف ــي‬ ‫انظمتهـــم وعالجهـــا‪ ،‬وأســـتهدفت‬ ‫المبـــادرة خفـــض معـــدل الحقائـــب‬ ‫المفق ــودة بنس ــبة ‪ ،% 50‬وم ــن ث ــم‬ ‫فـــان النصـــف الثانـــي مـــن العقـــد‬ ‫الحالـــي شـــهد خفضـــا كبيـــرا فـــي‬ ‫عـــدد الحقائـــب المفقـــودة‪.‬‬

‫منظور المطارات‬

‫وقـــد ادخـــل اكثـــر مـــن ‪ 100‬مطـــار‬ ‫علـــى مســـتوى العالـــم‪ ،‬تحســـينات‬ ‫كبي ــرة عل ــى انظم ــة مناول ــة الحقائ ــب‬ ‫اســـتطاعت‬ ‫وبالتالـــي‬ ‫لديهـــا‪،‬‬ ‫تخفي ــض مع ــدل الحقائ ــب المفق ــودة‬ ‫والهالكـــة فـــي عـــام ‪ ،2013‬وبلغـــت‬ ‫نســـبة الخفـــض علـــى مســـتوى‬ ‫العالـــم ‪.% 12.97‬‬ ‫ورغـــم ان الخبـــراء يعتقـــدون‬ ‫بوجـــود عالقـــة مباشـــرة بيـــن حجـــم‬ ‫المطـــار وعـــدد الحقائـــب المفقـــودة‬ ‫والهالكـــة‪ ،‬فكلمـــا زاد حجـــم المطـــار‬ ‫وزاد عـــدد المســـافرين كلمـــا زاد‬ ‫الضغــط علــى مرافــق البنيــة التحتيــة‬ ‫لمناولـــة وتخزيـــن الحقائـــب ونقلهـــا‬ ‫وتتبعهـــا‪.‬‬ ‫ورغـــم هـــذا االعتقـــاد تظهـــر‬ ‫البيانـــات ان ســـرعة الخفـــض فـــي‬ ‫عـــدد الحقائـــب المفقـــودة والهالكـــة‬ ‫بيـــن مطـــارات الفئـــة االولـــى التـــي‬


‫آراء‬

‫بوادر أزمة طيران في اوروبا‬ ‫اإلحصـاءات تحسـن الحركـة‬ ‫الربيـع‬ ‫منـذ‬ ‫المروريـة‬ ‫الماضـي‪ ،‬ورغـم أن التحسـن كان بطيئـا‬ ‫نسـبيا إال انـه كان منتظمـا‪ ،‬ونحـن‬ ‫نتطلـع لعـام ‪ 2014‬بمزيـد مـن التفـاؤل‪.‬‬ ‫وبعـد أن اسـتقر االقتصـاد االوروبـي‬ ‫بـدأ يتجـه إلـى التحسـن جنبـا إلـى جنـب‬ ‫مـع التعافـي الديناميكـي لالقتصـاد‬ ‫األمريكـي والنمـو االقتصـادي الجيـد‬ ‫فـي الصيـن‪ ،‬فضلا عـن األداء الجيـد‬ ‫لالقتصاديـات الصاعـدة‪ ،‬ومـن المتوقـع‬ ‫أن يعزز هذا التحسـن الطلب على النقل‬ ‫الجـوي خلال األشـهر القليلـة القادمـة‪.‬‬ ‫ورغـم هـذه النظـرة المتفائلـة فأننـا مـا‬ ‫زلنـا ��توقـع ضغوطـا ومخاطـر تنازليـة مـع‬ ‫الكثيـر من التقلبـات في أوضاع الصناعة‬ ‫وعـدم القـدرة عـل التنبـؤ بالمسـتقبل‪.‬‬ ‫وتخـوض الكثيـر مـن شـركات الطيـران‬ ‫األوروبيـة معركة مـن اجل البقاء‪ ،‬وهناك‬ ‫احتمـاالت حقيقيـة ألن تتعـرض المزيـد‬ ‫مـن الشـركات لإلفلاس هـذا العـام‪،‬‬ ‫ولكـن فـي نفـس الوقـت هنـاك شـركات‬ ‫أخـرى فـي وضـع جيـد‪ ،‬وتنمـو بسـرعة‬

‫تؤ كد‬

‫حتـى فـي ظـل الظـروف المعاكسـة‪.‬‬ ‫وبحكـم منصبـي كرئيـس تنفيـذي‬ ‫لشـركة بروكسـل للمطـارات‪ ،‬فأننـي‬ ‫أعانـي مـن ظـروف مماثلـة فـي مطـار‬ ‫بروكسـل‪ ،‬حيـث تقـوم شـركة “ريـان ايـر”‬ ‫بافتتـاح قاعـدة عمليات جديدة لها هناك‪،‬‬ ‫وهـي خطـوة لـم تكـن متوقعـة‪ ،‬بـل أنهـا‬ ‫متناقضـة مـع إسـتراتجيتنا الخاصـة ببنـاء‬ ‫مركـز لتحالـف “سـتار الينـس” ‪.‬‬ ‫ومـع إضافـة نحـو ‪ 200‬رحلـة أسـبوعيا‬ ‫للخطـوط التـي تعمـل عليهـا شـركات‬ ‫الطيـران األوروبيـة بالفعـل‪ ،‬فأننـي‬ ‫اسـتطيع أن أقول ان التأثيرات العكسـية‬ ‫سـتكون فـي أقـل الحـدود ‪.‬‬ ‫وفـي النهايـة فـإن مـا نواجهـه‬ ‫كمطـارات هـو ضغـوط تنازليـة مسـتمرة‬ ‫علـى الرسـوم التـي نتقاضهـا وتباطـؤ‬ ‫فـرص النمـو‪ ،‬وهـذا يعنـي أننـا نواجـه‬ ‫بيئـة عمل متدهـورة لإليرادات المالحية‪،‬‬ ‫وبالتالـي تزايـد أهمية اإليـرادات التجارية‬ ‫غير المرتبطة باألنشـطة المالحية‪ ،‬وهذا‬ ‫يعنـي أيضـا أننـا مضطـرون علـى المدى‬ ‫القصيـر‪ ،‬الـى أن نركـز مواردنـا‪ ،‬وان نحـد‬

‫مـن االسـتثمارات الضروريـة لمواجهـة‬ ‫النمـو المسـتقبلي للنقل الجوي‪ ،‬سـواء‬ ‫مـن حيـث السـعة أو النوعيـة‪.‬‬ ‫وفـي الواقـع فان المطارات األوروبية‬ ‫خفضـت بالفعـل خططهـا االسـتثمارية‬ ‫خلال الفتـرة مـن ‪ 2012‬إلـى ‪ 2017‬بنحـو‬ ‫‪ 7‬مليـارات إسـترليني‪ ،‬وهـو اتجـاه دفـع‬ ‫(يروكونتـرول) فـي العـام الماضـي الـى‬ ‫دق نواقيـس الخطـر ‪.‬‬ ‫وبحسـب تقديـرات (يروكونتـرول)‬ ‫فـان النقـص فـي الطاقـة االسـتيعابية‬ ‫للمطـارات وزيـادة الزحـام علـى األرض‪،‬‬ ‫سـيؤدي بحلـول عـام ‪ 2020‬إلـى عـدم‬ ‫تمكـن ‪ 230‬مليـون شـخص مـن السـفر‪.‬‬ ‫وهـذا الهاجـس يجـب أن يكـون علـى‬ ‫قمـة أولويـات أوروبـا‪ ،‬خاصـة فـي وقـت‬ ‫يتزايـد فيـه اعتمـاد اقتصادياتنـا علـى‬ ‫قدراتهـا التجاريـة والتنافسـية مـع بقيـة‬ ‫أنحـاء العالـم‪.‬‬ ‫والتحـول الحالـي فـي مركـز الثقل في‬ ‫االقتصـاد العالمـي‪ ،‬يعنـي أن الربـط‬ ‫الجـوي يجـب أن يكـون هدفـا اسـتراتيجيا‬ ‫للسياسـات األوروبيـة‪.‬‬

‫ارنؤد فيست‬ ‫رئيس مجلس المطارات‬ ‫العالمي أوروبا‬

‫ونحـن فـي (مجلـس المطـارات‬ ‫العالمي ‪ -‬أوروبا) سنعمل خالل األشهر‬ ‫القليلـة القادمـة وفـق برنامـج عمـل يركـز‬ ‫علـى الربـط الجـوي ألوروبـا‪ ،‬وسـتكون‬ ‫هـذه النقطـة المحوريـة بنـدا رئيسـيا في‬ ‫عالقتنـا البنـاءة مع المفوضيـة األوروبية‬ ‫والبرلمـان االوروبـي الجديـد‪ .‬‬ ‫المقـال مأخـوذ عن خطاب لمجلس المطارات العالمي‬ ‫‪ -‬أوروبا أمام البرلمان االوروبي في بروكسـل‪.‬‬

‫تحوالت جذرية في صناعة الشحن الجوي‬ ‫صناعـة الشـحن الجـوي بمرحلـة‬ ‫تحـوالت جذريـة‪ ،‬تتطلـب طـرق‬ ‫تفكيـر جديـدة حـول التعامـل مـع المسـتقبل‪،‬‬ ‫وعلـى أيـة حـال فـان هـذا المسـتقبل لـن‬ ‫يكـون مماثلا للعصـر الذهبـي للصناعـة فـي‬ ‫التسعينات ومطلع القرن الواحد والعشرين‪.‬‬ ‫كانـت الشـحنات الجويـة للسـلع‬ ‫االلكترونيـة وقطـع غيـار السـيارات بيـن‬ ‫اسـيا الباسـيفيك ومـن أسـيا إلـى أوروبـا‪،‬‬ ‫جـزءا ال يتجـزأ مـن تطـور وبـروز سالسـل‬ ‫إمـداد وتوريـد مزدهـرة عبـر العالـم‪ ،‬وكانـت‬ ‫السـلع ذات القيمـة المضافـة العاليـة مثـل‬ ‫االلكترونيـات‪ ،‬سـببا فـي نمـو صناعـة‬ ‫الشـحن الجـوي بمعـدل يفـوق مرتيـن‬ ‫ونصـف المـرة‪ ،‬معـدل النمـو فـي إجمالـي‬ ‫الناتـج المحلـي العالمـي‪.‬‬ ‫ومـن سـوء الحـظ فان عددا مـن العوامل‬ ‫التـي سـاهمت فـي صناعـة هـذا النجـاح‬ ‫غيـرت مسـارها منـذ الركـود العظيـم فـي‬ ‫عـام ‪ ،2008‬وليـس هنـاك شـك فـي أن‬ ‫بـروز نزعـة الحمايـة فـي مختلـف أنحـاء‬ ‫العالـم‪ ،‬وليـس فـي الصيـن فقـط‪ ،‬مـن‬ ‫أهـم األسـباب وراء تقييـد النمـو فـي حركـة‬ ‫التجـارة العالميـة‪.‬‬

‫تمر‬

‫وخلال السـنوات القليلـة الماضيـة‬ ‫أقدمـت اغلـب الـدول التجاريـة علـى سـن‬ ‫تشـريعات تتيـح لهـا مزيـدا مـن التدخـل في‬ ‫سـير حركـة التجـارة اسـتنادا إلـى اعتبـارات‬ ‫أمنيـة مغـال فيهـا عـادة‪ ،‬وفـي بعـض‬ ‫الحـاالت األخـرى كانـت النزعـة الحمائيـة‬ ‫مكشـوفة ونابعـة مـن اعتبـارات سياسـية‬ ‫محضـة‪ ،‬ودروس التاريـخ تثبـت أن الحمايـة‬ ‫مهمـا كانـت المبـررات التـي تسـتند إليهـا‬ ‫تـؤدي إلـى شـل المنافسـة واإلبـداع وتحـد‬ ‫مـن الخيـارات المتاحـة أمـام المسـتهلك ‪.‬‬ ‫كمـا أن التغييـرات التـي يشـهدها قطـاع‬ ‫الصناعـات االلكترونيـة يؤثـر بشـدة علـى‬ ‫صناعـة الشـحن الجـوي‪ ،‬الن االلكترونيـات‬ ‫كانت تمثل في المتوسط نسبة ‪ % 50‬من‬ ‫إجمالـي السـلع المنقولـة جـوا‪ ،‬ومـع اتجـاه‬ ‫صناعـة االلكترونيـات الن تكـون اقـل حجمـا‬ ‫واخـف وزنـا أصبـح وزن وحجـم االلكترونيـات‬ ‫المطلـوب نقلهـا جـو اقـل علـى نحـو كبيـر‪،‬‬ ‫كمـا أن التكنولوجيـا لعبـت دورا فـي خفـض‬ ‫األسـعار‪ ،‬وبالتالـي فـان القيمـة مقابـل كل‬ ‫رطـل مـن السـلع المنقولـة تراجعت‪ ،‬وفوق‬ ‫هـذا وذاك فان االلكترونيات الضخمة التي‬ ‫تحتـاج إلـى مسـاحات شـحن كبيـرة وصلـت‬

‫إلـى نقطـة التشـبع تقريبـا‪.‬‬ ‫ومـن ناحيـة أخـرى فـان تنامـي حجـم‬ ‫أسـاطيل طائـرات الـركاب وظهـور أجيـال‬ ‫متطـورة مـن الطائـرات عريضة البـدن ثنائية‬ ‫الممـر مثـل “بوينـغ ‪ ”777‬و”ايربـاص أيـه‬ ‫‪ ”380‬و”بوينـغ ‪ “ 787‬و”ايربـاص ايـه‬ ‫‪ ”350‬و”بوينـغ ‪ ”777-8-9‬أدى إلـى زيـادة‬ ‫طاقـة الشـحن المتاحة على طائـرات الركاب‬ ‫إلـى مختلـف الوجهـات بأسـعار اقـل مقارنة‬ ‫بأسـاطيل الشـحن‪ ،‬وبصفـة خاصـة فـي‬ ‫مراكـز الطيـران الحديثـة سـريعة النمـو فـي‬ ‫بعـض دول الشـرق األوسـط ‪.‬‬ ‫وتواصـل شـركات الطـرود البريديـة‬ ‫السـريعة النمـو جنبـا إلـى جنـب مع الشـحن‬ ‫البحـري‪ ،‬بمعـدالت جيـدة‪ ،‬ويقتنـص كال‬ ‫القطاعيـن حصـة من نصيب الشـحن الجوي‬ ‫التقليـدي مـن مطـار إلى مطـار‪ ،‬وباإلضافة‬ ‫إلـى ذلـك فـان القيمـة الحقيقيـة لعوائـد‬ ‫هـذا النـوع مـن السـلع انخفضـت بشـدة‬ ‫خلال السـنوات العشـرين الماضيـة‪،‬‬ ‫بطريقـة تجعـل ربحية خدمات الشـحن مهمة‬ ‫عسـيرة‪.‬‬ ‫ولكـن الريـاح تأتـي بمـا ال تشـتهي‬ ‫السـفن‪ ،‬ومصيـر صناعـة الشـحن تتحكـم‬

‫فريدريك سميث‬ ‫الرئيس والرئيس التنفيذي‬ ‫”لشركة “فيديكس‬

‫فيـه كيانـات عمالقـة‪ ،‬وليـس هنـاك شـك‬ ‫فـي أن التحـوالت التـي تمـر بهـا صناعـة‬ ‫الشـحن الجوي يمكن ان تؤدي إلى خدمات‬ ‫مبتكـرة ودعـم لوجيسـتي كفـؤ يحتاجـه‬ ‫السـوق العالمـي ‪ .‬‬ ‫المقـال مأخـوذ عـن خطـاب أمـام المنتـدى الثامـن‬ ‫للشـحن الجـوي لالتحـاد الدولـي للنقـل الجـوي‬ ‫بمدينـة لـوس انجليـس‬

‫مايو ‪2014‬‬

‫‪19‬‬


‫آراء‬

‫آسيا قاطرة النمو الجديدة لصناعة الطيران‬ ‫تعريـف الطيـران علـى‬ ‫انـه تكويـن شـبكات‬ ‫ربـط علـى مسـتوى العالـم‪ ،‬وبالتالـي‬ ‫فـان تحسـن الربـط يـؤدي إلـى مزيـد‬ ‫مـن اإلنتاجيـة‪ ،‬وهـذا بـدوره يـؤدي إلـى‬ ‫جـذب مزيـد من االسـتثمارات لالقتصاد‬ ‫الوطنـي أو اإلقليمـي‪ ،‬وبهـذا المعنـى‬ ‫فـان الطيـران أداة فعالـة لزيـادة‬ ‫التنافسـية الدولية والنمـو االقتصادي‪.‬‬ ‫وإذا كان ذلـك صحيحـا بصفـة عامـة‪،‬‬ ‫فانـه صحيـح فـي أوروبـا علـى نحـو‬ ‫خـاص‪ ،‬حيـث تعتمـد القـارة األوروبيـة‬ ‫علـى النقـل الجـوي الـذي يوفـر‬ ‫الربـط الـذي يمكنهـا مـن المنافسـة‬ ‫علـى السـاحة الدوليـة ويجعـل منهـا‬ ‫وبحـق مركـزا دوليـا للربـط االجتماعـي‬ ‫واالقتصـادي‪.‬‬ ‫ومـن المؤكـد أن صناعـة الطيـران‬ ‫العالميـة تمـر بمرحلـة مـن التغيـرات غيـر‬ ‫المسبوقة والسريعة والدرامية‪ ،‬وليس‬ ‫هنـاك أيـة عالمـات فـي األفـق على أن‬ ‫وتيـرة ذلـك سـتتباطأ فـي المسـتقبل‪،‬‬

‫يمكن‬

‫كمـا أن هنـاك تحـوال واضحـا ناحيـة أسـيا‬ ‫وبعـض مـدن الشـرق األوسـط‪ ،‬مثـل‬ ‫دبـي وأبـو ظبـي والدوحـة باعتبارهـا‬ ‫قاطـرة النمـو فـي صناعـة الطيـران‪.‬‬ ‫ونتيجـة لتدنـي متوسـط نسـبة نموهـا‬ ‫عـن المتوسـط العـام فـان شـركات‬ ‫الطيـران األوروبيـة التـي تسـير رحلات‬ ‫دولية ستخسـر حصتها السـوقية لصالح‬ ‫الشـركات غيـر األوروبيـة فـي أغلـب‬ ‫المناطـق‪ ،‬ونتيجـة لذلك فأنها سـتعاني‬ ‫مـن انخفـاض هوامـش اإلربـاح وزيـادة‬ ‫حـدة المنافسـة وارتفـاع التكاليف الثابتة‬ ‫مـن أجمالـي اإليـرادات‪.‬‬ ‫وفي عام ‪ 2003‬كانت حصة شركات‬ ‫الطيران األوروبية تسـتحوذ على نسـبة‬ ‫‪ % 29‬مـن إجمالـي السـعة المقعديـة‬ ‫الدوليـة فـي صناعـة الطيـران العالمية‪،‬‬ ‫وبحلـول عـام ‪ 2025‬فـان هـذه الحصـة‬ ‫سـتنخفض إلـى نسـبة ‪ % 20‬فقـط‪،‬‬ ‫ولذلـك فانـه ال مفـر أمـام الشـركات‬ ‫األوروبيـة مـن الوصـول إلـى مزيـد مـن‬ ‫األسـواق والفـرص‪.‬‬

‫وتحتـاج أوروبـا إلـى اإلبقـاء علـى‬ ‫صناعـة طيـران قويـة وتنافسـية‪ ،‬تكـون‬ ‫فيهـا شـركات الطيـران األوروبيـة فـي‬ ‫قلـب الشـبكة العالميـة التـي تربـط‬ ‫أوروبـا مـع بقيـة أنحـاء العالـم‪ ،‬كمـا أن‬ ‫المطـارات األوروبيـة يجـب أن تكـون‬ ‫فـي قلـب تدفـق حركـة السـفر الجويـة‬ ‫العالميـة‪ ،‬وتفـادي أن تصبـح وجهـات‬ ‫مقيـدة ال يصلهـا سـوى عـدد محـدود‬ ‫مـن الرحلات‪.‬‬ ‫لذلـك نحـن نسـتهدف توقيـع‬ ‫اتفاقـات للنقـل الجوي بيـن دول االتحاد‬ ‫االوروبي وبين شـركائنا االسـتراتيجيين‬ ‫الرئيسـيين وتقـدر الفوائـد االقتصادية‬ ‫لمثـل هـذه االتفاقات بجوالي ‪ 12‬مليار‬ ‫إسـترليني سـنويا ‪.‬‬ ‫وأتمنـى أن نتمكـن فـي المسـتقبل‬ ‫مـن توقيـع أول اتفـاق طيـران بيـن‬ ‫منطقـة ومنطقـة وتشـير التقديـرات‬ ‫إلـى أن قيمـة الفوائـد االقتصاديـة‬ ‫لمثـل هـذا االتفـاق تبلـغ حوالـي ‪900‬‬ ‫مليـون إسـترليني سـنويا‪.‬‬

‫سيام كاالس‬ ‫نائب رئيس‬ ‫المفوضية األوروربية‬ ‫ونحـن نعمـل فـي الوقـت الحالـي‬ ‫علـى تأسـيس منطقـة طيـران متكاملـة‬ ‫مـع جيراننـا بحلـول عـام ‪ ،2015‬وهـي‬ ‫منطقـة سـتغطي فـي نهايـة األمـر ‪50‬‬ ‫دولـة يصـل إجمالي تعداد سـكانها إلى‬ ‫حوالـي مليـار نسـمة ‪ .‬‬ ‫المقـال مأخـوذ عـن خطـاب أمـام مركـز السياسـة‬ ‫األوروبيـة فـي بروكسـل ‪.‬‬

‫اإلستثمار في التوقيت المناسب في البنية التحتية للطيران‬ ‫سـرا أننـا نرغـب فـي أن‬ ‫نشـتهر ‪”:‬بأننـا حكومـة البنيـة‬ ‫التحتيـة للطيـران”‪ ،‬ونحـن مصممـون‬ ‫علـى تشـجيع زيـادة اسـتثمارات القطـاع‬ ‫الخـاص ومشـاركته فـي مشـاريع البنية‬ ‫التحتيـة للنقـل‪ .‬ولقـد رصدنـا أكثـر مـن‬ ‫‪ 35.5‬مليـار دوالر لتمويـل مشـاريع‬ ‫البنيـة التحتيـة للنقـل خلال السـنوات‬ ‫السـت القادمـة‪ ،‬وكلمـا زادت قدرتنـا‬ ‫علـى تخطيـط اسـتثمارات مشـاريع‬ ‫البنيـة التحتيـة للنقـل كلمـا زادت درجـة‬ ‫يقيننـا مـن الوصـول إلـى تحقيـق نتائـج‬ ‫اسـتثمارية جيـدة‪.‬‬ ‫وتـدرك الحكومـة االسـترالية جيـدا‬ ‫األهميـة اإلسـتراتيجية للطيران لمصالح‬ ‫اسـتراليا الوطنيـة‪ ،‬وهـذا هـو السـبب‬ ‫في أننا مصممون على إزالة الضغوط‬ ‫والقيـود العتيقـة التـي خلقهـا قانـون‬ ‫لتقييـد بيـع شـركة طيـران «كونتـاس “ ‪.‬‬ ‫وفـي وقـت سـابق تقدمنـا للبرلمـان‬ ‫باقتـراح لتعديـل التشـريعات التي تقيد‬ ‫مـن حريـة تملـك رأس المـال األجنبـي‬ ‫والشـروط واإلحـكام الخاصـة بتشـغيل‬ ‫شـركة كونتـاس الـواردة فـي القانـون‬

‫ليس‬

‫‪18‬‬

‫مايو ‪2014‬‬

‫المذكـور‪ ،‬ممـا يتيـح لشـركة كونتـاس‬ ‫االسـتمرار فـي االسـتفادة مـن السـعة‬ ‫وحقـوق الطيـران التـي تتفـاوض عليهـا‬ ‫الحكومـة نيابـة عـن شـركات الطيـران‬ ‫االسـترالية‪.‬‬ ‫وفـي الواقـع فـان األفعـال التـي‬ ‫نقـوم بهـا اسـتجابة مناسـبة للظـروف‬ ‫الصعبـة التـي تمـر بهـا صناعـة الطيـران‪،‬‬ ‫وهـي تعكـس مـن ناحيـة أخـرى التزامنـا‬ ‫بتأسـيس صناعـة طيـران قويـة فـي‬ ‫اسـتراليا‪ ،‬ومـن المهـم لنا أيضـا أن نفهم‬ ‫العوامل األشـمل التي تشـكل مستقبل‬ ‫حركـة السـياحة والسـفر المحليـة‪.‬‬ ‫وقـد شـهد أيضـا الطلـب المحلـى‬ ‫علـى السـياحة والسـفر نمـوا قويـا‪.‬‬ ‫وفـي عـام ‪ 2013‬زاد عـدد المسـافرين‬ ‫الذيـن قامـت شـركات الطيـران‬ ‫االسـترالية بنقلهـم بنسـبة ‪% 1.8‬‬ ‫ليصـل إلـى ‪ 57.38‬مليـون مسـافر‪.‬‬ ‫وتظهـر هـذه اإلحصـاءات مـدى‬ ‫الترابـط والتداخـل بيـن صناعتـي‬ ‫السـياحة والطيـران‪ ،‬واألهمية المطلقة‬ ‫لضمـان خلـق بيئـة للنمـو المسـتدام‬ ‫لـكال الصناعتيـن فـي اسـتراليا‪.‬‬

‫ومـن المؤكـد أن هـذا النمـو‬ ‫يتوقـف علـى اتخـاذ قـرارات تجاريـة‬ ‫حصيفـة‪ ،‬كمـا أن هـذا يتوقـف أيضـا‬ ‫علـى سـعة ونوعيـة الخدمـات التـي‬ ‫تقدمهـا المطـارات االسـترالية‪ ،‬وكذلـك‬ ‫مسـتوى البنية التحتيـة المرتبطة بقطاع‬ ‫الطيـران‪ ،‬كمـا أنـه يتوقـف أيضـا ‪ -‬وان‬ ‫كان بصـورة غيـر ملموسـة ولكنهـا ال‬ ‫تقـل أهميـة ‪ -‬علـى مفاوضـات اتفاقات‬ ‫الطيـران الدوليـة التـي تسـهل النمـو‬ ‫فـي األسـواق‪.‬‬ ‫والحكومـة االسـترالية ملتزمـة ببنـاء‬ ‫وتطويـر صناعـة طيـران اسـترالية‬ ‫قويـة وفعالة وتنافسـية وآمنة سـواء‬ ‫فـي األسـواق المحليـة أو العالميـة‪،‬‬ ‫كمـا أن الحكومـة األسـترالية ملتزمـة‬ ‫أيضـا بمواصلـة مسـاعيها مـن اجـل‬ ‫تحريـر صناعـة الطيـران العالميـة‪،‬‬ ‫وضمـان حـق وصـول شـركات الطيـران‬ ‫الدوليـة‪،‬‬ ‫لألسـواق‬ ‫االسـترالية‬ ‫وبصفـة خاصـة مـن خلال مفاوضـات‬ ‫اتفاقـات الخدمـات الجويـة الثنائيـة‪،‬‬ ‫وهـذا بالطبـع سيسـهم فـي تطويـر‬ ‫األسـواق الناشـئة‪ ،‬ويضمـن قـدرة‬

‫وارين تروس‬ ‫نائب رئيس‬ ‫الوزراء االسترالي‬ ‫صناعـة الطيـران الوطنيـة علـى تلبيـة‬ ‫الطلـب المسـتقبلي‪.‬‬ ‫وتواجـه كافـة المطـارات االسـترالية‬ ‫تحـدي توفيـر االسـتثمارات المطلوبـة‬ ‫فـي التوقيـت الصحيـح فـي مشـاريع‬ ‫البنيـة التحتيـة السـتيعاب الطلـب‬ ‫المتوقـع‪ ،‬وفي مقدمـة هذه المطارات‬ ‫مطار برسـبن الذي يواجه ضغوطا كبيرة‬ ‫بسـبب زيـادة الطلـب علـى السـفر ‪ .‬‬ ‫المقـال مأخـوذ عـن خطـاب أمـام منتـدى قـادة‬ ‫السـياحة والطيـران بكانبيـرا‬


‫أخبار دولية‬

‫مطار دبي يقفز ثالث مراتب في تصنيف المطارات العالمية‬ ‫مطـار دبـي الدولـي ثلاث‬ ‫مراتـب فـي تصنيف مجلس‬ ‫المطـارات العالمـي ألكثـر مطـارات‬ ‫العالـم نشـاطا ليحتـل المرتبـة السـابعة‬ ‫فـي تصنيـف عـام ‪ 2013‬بالنسـبة‬ ‫الجمالـي أعداد المسـافرين‪ ،‬بالمقارنة‬ ‫مـع المرتبـة العاشـرة فـي تصنيف عام‬ ‫‪.2012‬‬ ‫وحافظـت ‪ 6‬مطـارات عالميـة علـى‬ ‫موقعها السابق دون تغيير في قائمة‬ ‫عـام ‪ .2012‬وجـاء مطـار “اتالنتـا” فـي‬ ‫المرتبـة االولـى يليـه مطـار “بكيـن”‬ ‫ثـم مطـار “هيثـرو” ومطـار “هنيـدا”‬ ‫ومطـار “اوهـاري” ‪.‬‬ ‫وقـال مجلـس المطـارات العالمـي‬

‫قفز‬

‫ان أعـداد المسـافرين فـي عـام ‪2013‬‬ ‫زادت بنسـبة ‪ ،% 15‬مشـيرا إلـى ان‬ ‫ذلـك النمـو‪ ،‬يتفـق مـع االتجـاه العـام‬ ‫لزيـادة اعـداد المسـافرين فـي كل‬ ‫مـن منطقـة الشـرق االوسـط واسـيا‬ ‫الباسـيفيك التـي زادت بنسـبة ‪% 9.2‬‬ ‫و‪ % 7.4‬علـى التوالـي ‪.‬‬ ‫وقـال رفائيـل اتشـفيرني الخبيـر‬ ‫االقتصـادي فـي مجلـس المطـارات‬ ‫العالمـي ان مطـار دبـي الدولـي كان‬ ‫المطـار الدولـي الـذي تـرك بصماتـه‬ ‫بصـورة حقيقيـة علـى القائمـة فـي‬ ‫عـام ‪ ،2013‬وهـذا يثبـت ان مركـز‬ ‫صناعـة الطيـران العالميـة ينتقل باتجاه‬ ‫الشـرق‪.‬‬

‫‪ 17‬مليار دوالر حجم سوق التصميمات‬ ‫الداخلية للطائرات في ‪2019‬‬ ‫تقريـر اعدتـه شـركة «ماركتس‬ ‫انـد ماركتـس” ألبحـاث‬ ‫السـوق ان حجـم السـوق العالمـي‬ ‫لتصميمـات الكبائـن الداخليـة للطائـرات‬ ‫فـي عـام ‪ 2012‬بنحـو ‪ 12.8‬مليـار دوالر‪،‬‬ ‫ومـن المتوقـع ان يرتفـع حجـم السـوق‬ ‫إلـى ‪ 17.1‬مليـار دوالر فـي عـام ‪. 2019‬‬ ‫وقـال التقريـر ان الشـرق االوسـط‬ ‫مـن اسـرع اسـواق التصميـم الداخلـي‬

‫قدر‬

‫لكبائـن الطائـرات التجاريـة نمـوا فـي‬ ‫العالـم نتيجـة تزايـد اعـداد المسـافرين‬ ‫وتزايـد اسـاطيل شـركات الطيـران فـي‬ ‫ا لمنطقـة ‪.‬‬ ‫واضاف التقرير ان التحديات الرئيسية‬ ‫التـي تواجـه صناعـة الطيـران تتمثـل‬ ‫فـي السـيطرة علـى االنبعاثـات الضـارة‬ ‫الصـادرة عـن الطائـرات وعـدم حداثـة‬ ‫المعـدات وزيـادة اسـعار الوقـود‪ .‬‬

‫تحسن سجل سالمة الطيران في عام ‪2013‬‬ ‫االتحـاد الدولـي للنقـل الجوي‬ ‫ان عـدد حـوادث الطيـران‬ ‫التجـاري القاتلـة انخفضـت خلال عـام‬ ‫‪ 2013‬إلـى ‪ 201‬حـادث بالمقارنـة مـع‬ ‫‪ 414‬حادثـا فـي عـام ‪ ،2012‬ومتوسـط‬ ‫‪ 517‬حادثـا خلال السـنوات الخمـس‬ ‫الماضيـة‪.‬‬ ‫وقـال تقريـر لالتحـاد ان ثالثـة‬ ‫مليارات شـخص سـافروا بسلام على‬ ‫متـن ‪ 36.4‬مليـون رحلة جوية من بينها‬ ‫‪ 29.5‬مليـون رحلـة علـى متـن طائـرات‬ ‫نفاثـة و‪ 6.9‬مالييـن رحلـة علـى متـن‬ ‫طائـرات “ تربـو”‪ ،‬وفـي المتوسـط‬

‫قال‬

‫لـم يقـع سـوى حـادث واحـد لـكل ‪2.4‬‬ ‫مليـون رحلـة للطائـرات النفاثـة ‪.‬‬ ‫واوضـح التقريـر ان عـام ‪ 2013‬سـجل‬ ‫‪ 81‬حادثـا لكافـة انـواع طائـرات “التربـو”‬ ‫في حزامي الطيران الشـرقي والغربي‬ ‫بارتفـاع طفيـف عن العدد المسـجل في‬ ‫عـام ‪ 2012‬وهـو ‪ 75‬حادثـا‪ ،‬ولكنـه اقـل‬ ‫مـن المتوسـط العـام المسـجل خلال‬ ‫السـنوات الخمـس الماضيـة الـذي يبلـغ‬ ‫‪ 86‬حادثـا مـن بينهـا ‪ 16‬حادثا قاتال لكافة‬ ‫انـواع الطائـرات مقابـل ‪ 15‬حادثـا فـي‬ ‫‪ 2012‬ومتوسـط عـام ‪ 19‬حادثـا خلال‬ ‫السـنوات الخمـس الماضيـة ‪ .‬‬

‫ومـن المتوقـع فـي ظل تجاوز نسـبة‬ ‫النمـو فـي اعـداد المسـافرين لعشـرة‬ ‫بالمائـة فـي عـام ‪ ،2013‬ان تواصـل‬

‫دبـي قفزاتهـا في تصنيـف عام ‪،2014‬‬ ‫لترسـخ مكانتهـا كمركـز عبـور عالمـي‬ ‫لحركة الطيران بين الشـرق والغرب ‪ .‬‬

‫‪ %75‬من الرحالت طويلة المدى تتركز في‬ ‫المدن العمالقة‬ ‫دراسـة حديثـة لشـركة ايربـاص ان الرحلات الجويـة طويلـة‬ ‫المـدى التـي يزيـد مداهـا عـن ‪ 2000‬ميـل مالحـي سـتتركز‬ ‫فـي المسـتقبل حـول عـدد محـدد مـن المـدن العمالقـة‪.‬‬ ‫واشـارت الدراسـة التـي تغطـي الفتـرة بيـن عامـي ‪ 2013‬و ‪2032‬‬ ‫ان نسـبة ‪ % 75‬مـن أجمالـي الرحلات طويلـة المـدى علـى مسـتوى‬ ‫العالـم سـتتركز حـول المـدن العمالقـة بحلـول عـام ‪2030‬‬ ‫وأوضحت الدراسـة ان المدن العمالقة ستسـتحوذ على نسـبة ‪% 99‬‬ ‫مـن اجمالـي الحركـة الجويـة للرحلات طويلـة المـدى مـن والـى وعبـر‬ ‫المدن العمالقة‪ ،‬مشـيرة إلى ان عدد المسـافرين يوميا سـيتضاعف‬ ‫من ‪ 2.5‬مليون مسـافر في عام ‪ 2012‬إلى ‪ 56‬مليون مسـافر يوميا‬ ‫بحلول عـام ‪.2032‬‬ ‫وقالـت الدراسـة انـه بحلـول عـام ‪ 2017‬سـتنضم ‪ 11‬مدينـة إلـى‬ ‫قائمـة تضـم بالفعـل ‪ 42‬مدينـة تخـدم عشـرة االف مسـافر يوميـا عبـر‬ ‫رحلات طويلـة المـدى‪ ،‬وهـذه المـدن هـي بروكسـل‪ ،‬وجوانجزهـو‪،‬‬ ‫وهيوسـتون‪ ،‬وجاكرتـا‪ ،‬والجـوس‪ ،‬وليمـا‪ ،‬ولشـبونة‪ ،‬ومانيلا‪ ،‬وريـو‬ ‫دي جانيـرو‪ ،‬وسـياتل‪ ،‬وتايبيـه ‪.‬‬ ‫وبحلـول عـام ‪ 2022‬سـتنضم ‪ 16‬مدينـة اخـرى إلـى القائمـة‪ ،‬ليرتفـع‬ ‫بذلـك العـدد اإلجمالـي إلـى ‪ 69‬مدينـة‪ ،‬وهـذه المـدن هـي‪ :‬اديـس‬ ‫بابـا واوكالنـد‪ ،‬وبرشـلونة‪ ،‬وبرسـبن‪ ،‬وداالس فـورت‪ ،‬ودينباسـر‬ ‫وديترويـت‪ ،‬وجـدة‪ ،‬ومكسـيكو سـيتي‪ ،‬وميلان‪ ،‬ونيروبـي‪ ،‬وبانامـا‬ ‫سـيتي‪ ،‬وبيـرث‪ ،‬وفالديلفيـا‪ ،‬والريـاض‪ ،‬وسـنتياجو ‪.‬‬ ‫وبحلـول عـام ‪ 2027‬سـتنضم ‪ 13‬مدينـة اخـرى إلـى القائمـة وهـي‪:‬‬ ‫بوجوتـا‪ ،‬كانكـون‪ ،‬وكوبنهاجـن‪ ،‬دكا‪ ،‬دبلـن‪ ،‬دسـلدورف‪ ،‬هلسـنكي‪،‬‬ ‫الكويـت‪ ،‬لونـدا‪ ،‬اورالنـدو‪ ،‬شـرم الشـيخ‪ ،‬وفيينـا‪ .‬كمـا سـتنضم سـبع‬ ‫مـدن جديـدة للقائمـة بحلـول عـام ‪ 2030‬هـي‪ :‬البحريـن والقاهـرة‬ ‫وكـراكاس وكولومبـو‪ ،‬وهوشـي منه‪ ،‬وبوكيت وطهـران‪ ،‬ليرتفع بذلك‬ ‫العـدد اإلجمالـي للمـدن العمالقـة إلـى ‪ 89‬مدينـة ‪.‬‬ ‫ومـن بيـن المـدن الـــ ‪ 89‬سـتكون هنـاك ‪ 26‬مدينـة تخـدم يوميـا‬ ‫اكثـر مـن ‪ 50‬الـف راكـب علـى رحلات طويلـة المـدى‪ ،‬فيمـا سـتكون‬ ‫هنـاك ‪ 9‬مـدن تخـدم اكثـر مـن ‪ 100‬الـف مسـافر‪ ،‬مـن بينهـا لنـدن‬ ‫(‪ 241‬ألـف مسـافر) ونيويـورك(‪ 184‬ألـف مسـافر) ودبـي (‪182‬‬ ‫ألـف مسـافر) وباريـس(‪ 145‬ألـف مسـافر) وسـنغافورة(‪ 129‬الـف‬ ‫مسـافر) وفرانكفورت(‪127‬ألـف مسـافر) وبكيـن ‪ 113‬ألـف مسـافر)‬ ‫وشـنغهاي(‪ 103‬ألـف مسـافر) وطوكيـو( ‪ 103‬الـف مسـافر)‪ .‬‬

‫قالت‬

‫مايو ‪2014‬‬

‫‪17‬‬


Four decades of innovation and efficiency. Cavotec helping to improve sustainability Tarmac congestion. Pollution. Cable clutter. Long turnaround times. These are what inspired us to develop our unique underfloor ground support system. It consists of pop-up units located near or under parked aircraft – and can be connected to an underground tunnel, for truly efficient delivery of power, air, fuel, water and other services. The result? A cleaner tarmac, cleaner air, and a big increase in productivity. Cavotec is present in the GSE market through Cavotec Fladung, Cavotec Dabico, Cavotec INET and Cavotec Meyerinck.

To find out more about Cavotec and our product range, please visit www.cavotec.com

Cavotec Middle East FZE P.O. Box 61124, Dubai, UAE Tel.: + 971 4 883 83 50, Fax: + 971 4 883 83 52 E-mail address: info.ae@cavotec.com

Inspired Engineering 2014 ‫مايو‬

16


Under the Patronage of H.H. Sheikh Ahmed bin Saeed Al Maktoum President of Dubai Civil Aviation Authority, Chairman of Dubai Airports, Chairman and Chief Executive of Emirates Airline and Group

Tomorrow’s Airport Industry, Today

• Join the largest annual gathering of Aviation Decision-Makers, Experts and Suppliers in the Middle East, South Asia and North Africa region • Get first-hand knowledge about the US$100 billion regional airport expansion and modernization programmes from airport projects owners attending the event

Register online @ www.theairportshow.com/registernow 11 – 13 May 2014 | Dubai International Convention and Exhibition Centre www.theairportshow.com PLATINUM SPONSOR

GOLD SPONSOR

SPONSORS

OFFICIAL HOTEL PARTNER

SUPPORTERS

15

SILVER SPONSORS

2014 ‫مايو‬

ORGANISED BY

Co-located events


‫أخبار عربية‬

‫اول برنامج عربي لتطبيقات السفر للهواتف‬ ‫بنظام تشغيل «اي او اس»‬ ‫محـرك البحـث المتخصـص فـي مجال‬ ‫السـفر «ويجـو» اول تطبيـق سـفر‬ ‫عربـي متخصـص للهواتـف العاملـة بنظـام «اي‬ ‫او اس» بواجهـة تطبيـق سـهلة لحجـوزات الفنـادق‬ ‫وشـركات الطيران‪ .‬ويمكن لمسـتخدمي الهواتف‬ ‫الذكيـة اسـتخدام التطبيـق للبحـث من خلال موقع‬ ‫متخصـص فـي معلومـات السـفر عـن خيـارات‬ ‫متنوعـة تضـم اكثـر مـن ‪ 7000‬فنـدق واكثـر مـن‬ ‫‪ 700‬شـركة طيـران تقليديـة ومنخفضـة التكاليـف‪.‬‬ ‫يتمتـع ويجـو باتفاقـات شـراكة مـع العديـد مـن‬ ‫شـركات الطيـران فـي الشـرق االوسـط مـن بينهـا‬ ‫طيـران اإلمـارات واالتحـاد والخطـوط الجويـة‬ ‫القطريـة وطيـران الخليـج ‪ .‬وتتوافـر البيانـات‬ ‫والمعلومـات التـي يقدمهـا موقـع ويجـو عبـر اكثـر‬ ‫مـن ‪ 50‬موقعـا في مختلف دول الشـرق االوسـط‬ ‫وبأكثـر مـن ‪ 30‬لغـة وطـرق تناسـب االحتياجـات‬ ‫المحليـة‪ .‬ويقـوم موقـع ويجـو يوميـا بتحويـل مـا‬

‫اطلق‬

‫يقـرب مـن ‪ 10‬مليـون دوالر يوميـا مـن حجـوزات‬ ‫الفنـادق للمواقـع االلكترونيـة لشـركات السـفر‪.‬‬ ‫ويحظـى التطبيـق الجديـد بعـدد مـن السـمات‬ ‫التـي تدعمهـا اللغـة العربيـة‪ ،‬ومـن المتوقـع‬ ‫اصـدار النسـخة المماثلـة للهواتـف العاملـة بنظام‬ ‫اندرويـد فـي وقـت الحـق ‪ .‬‬

‫مطارات الشرق االوسط تنفق ‪ 300‬مليون دوالر على البوابات اإللكترونية‬ ‫توقعت‬

‫دراسـة حديثـة اجرتهـا شـركة «اكيوتي‬ ‫ماركتـس انتلجنـس» االمريكيـة ان‬ ‫يصـل انفـاق مطـارات منطقـة الشـرق االوسـط‬ ‫علـى المعـدات االلكترونيـة للمنافـذ الحدوديـة‬ ‫مثـل البوابـات االلكترونيـة واكشـاك الخدمـة‬ ‫الذاتيـة الـى اكثـر مـن ‪ 300‬مليـون دوالر خلال‬ ‫الفتـرة بيـن عامـي ‪ 2014‬و‪ .2018‬وقالـت‬ ‫الشـركة ان مشـغلي المطـارات فـي الشـرق‬ ‫االوسـط وسـلطات المنافـذ الحدوديـة تـدرك‬ ‫ان البوابـات اإللكترونيـة واكشـاك الخدمـة‬

‫الذاتيـة هـي الطريـق امـام اسـتيعاب االعـداد‬

‫المتزايـدة مـن المسـافرين وخلـق تجربـة سـفر‬

‫خاليـة مـن المتاعـب‪ .‬واشـارت الدراسـة ان عـدد‬ ‫البوابـات االلكترونيـة فـي الشـرق االوسـط‬ ‫سـيصل إلـى‪ 2101‬بوابـة خلال تلـك الفتـرة‪،‬‬

‫مشـيرة إلـى ان االنفـاق فـي الشـرق االوسـط‬

‫سيشـهد ارتفاعـا فـي عـام ‪ 2014‬ولكنـه سـيعود‬ ‫إلـى االنخفـاض خلال عـام ‪ ،2015‬قبـل ان يعود‬

‫لالرتفـاع مـرة اخـرى خلال عـام ‪ .2017‬‬

‫الخطوط البريطانية تعزز الربط الجوي في الشرق األوسط‬ ‫شـركة الخطـوط الجويـة البريطانيـة‬ ‫انهـا زادت عـدد الرحلات التي تسـيرها‬ ‫مـن مـدن فـي الشـرق االوسـط إلـى مطـار هيثـرو‬ ‫فـي لنـدن‪ ،‬بنسـبة ‪ 50%‬خلال السـنوات الخمـس‬ ‫الماضيـة‪ .‬واكـد باولـو رينسـيز مديـر الخطـوط‬ ‫الجويـة البريطانيـة لمنطقـة الشـرق االوسـط‬ ‫واسـيا الوسـطى ان الزيـادة فـي عـدد الرحلات بين‬ ‫لنـدن والشـرق االوسـط ناتجـة عـن تزايـد الطلـب‬ ‫علـى السـفر‪ ،‬مشـيرا إلـى ان هـذه الزيـادة تتيـح‬ ‫للشـركة زيـادة االسـتثمار فـي تطويـر خطوطهـا‬ ‫فـي المنطقـة ‪ .‬وقـال باولـو‪« :‬تواصـل الخطـوط‬ ‫الجويـة البريطانيـة مراقبـة الفـرص التجاريـة المتاحة‬ ‫فـي اسـواق الشـرق االوسـط لتقـرر أيـن ومتـى‬

‫قالت‬

‫‪14‬‬

‫مايو ‪2014‬‬

‫تفتتـح خطوطـا جديـدة او تزيـد مـن عـدد رحالتهـا‪،‬‬ ‫وبعـض الوجهـات مثـل دبـي لنـدن وبيـروت لنـدن‬ ‫تحقـق اقبـاال غيـر عـادي‪ ،‬وتشـهد خدمـات الشـركة‬ ‫اقبـاال قويـا مـن جانـب رجـال االعمـال والمسـافرين‬ ‫ألغـراض الترفيـه‪.‬‬ ‫وقـال باولـو في حديث لصحيفة الشـرق االوسـط‬ ‫ان قرار حكومة دبي باالستثمار في مطار ال مكتوم‬ ‫الدولـي فـي دبـي ورلـد سـنترال سـيعزز مكانـة دبي‬ ‫والمنطقـة علـى خريطـة الطيـران العالميـة علـى‬ ‫المـدى الطويـل عندمـا يكتمـل العمـل فـي جميـع‬ ‫مراحلـه ليكـون قـادرا علـى اسـتيعاب ‪ 160‬مليـون‬ ‫مسـافر سـنويا‪ ،‬وهـو مـا يفتح بكل تأكيـد العديد من‬ ‫الفـرص امـام الخطـوط الجويـة البريطانيـة‪ .‬‬

‫طيران عمان تحسن اداءها‬ ‫في عام ‪2013‬‬

‫وكالـة االنبـاء العمانية‪ ،‬الى ان الخطوط الجوية‬ ‫العمانيـة شـهدت زيادة في اعداد المسـافرين‬ ‫علـى خطـوط رحالتها إلى الهند وباكسـتان‪.‬‬ ‫وتسـير الخطـوط الجويـة العمانيـة رحلات إلـى عشـر مـدن‬ ‫فـي الهنـد‪ ،‬كمـا تسـير رحلتيـن يوميـا إلـى مـدن دلهـي‬ ‫وشـيناي وحيـدر ابـاد وبومبـاي وبنجالـور‪ ،‬باإلضافة إلى رحلة‬ ‫يوميـة الـى جابـور‪ ،‬وكوتشـي‪ ،‬وكوزيكـودن ولكنـاو‪ .‬وفيمـا‬ ‫يتعلـق بباكسـتان تسـير الخطوط الجويـة العمانية رحلة يوميا‬ ‫إلـى كل مـن الهـور واسلام ابـاد‪.‬‬ ‫وتسـتخدم الخطـوط الجويـة العمانيـة طائـرات امبرايـر‬ ‫اي‪ ،175‬وايـه تـي ار ‪ ،42‬وبوينـغ بـي ‪ 737‬فـي الخطـوط‬ ‫المحليـة‪ ،‬كمـا تسـتعد الشـركة بـدءا مـن عـام ‪ 2014‬لتسـلم‬ ‫‪ 11‬طائـرة إضافيـة مـن طـراز بوينـغ بـي ‪ ،737‬فيمـا تغطـي‬ ‫الشـركة شـبكة رحالتهـا الدوليـة باسـتخدام ‪ 6‬طائـرات مـن‬ ‫طـراز «بوينـغ ‪ 787‬دريمالينـر» جديـدة وثلاث طائـرات‬ ‫ايربـاص ايـه ‪ .330‬‬

‫اشارت‬

‫طيران البلطيق تستكشف‬ ‫الفرص في الشرق االوسط‬ ‫شـركة طيران البلطيق التابعة لـ (التفيا)‬ ‫التـي نجحـت فـي تحقيـق اربـاح قبـل‬ ‫عـام مـن الموعـد المتوقـع لذلـك‪ ،‬انهـا تستكشـف‬ ‫الفـرص التجاريـة المتاحـة فـي اسـواق منطقـة‬ ‫الشـرق االوسـط ‪.‬‬ ‫وقـال مارتيـن جـوس الرئيـس التنفيـذي لشـركة‬ ‫طيـران البلطيـق‪ »:‬الشـركة سـتواصل استكشـاف‬ ‫الفـرص التجاريـة المتاحـة فـي اسـواق الشـرق‬ ‫االوسـط ومنطقـة الخليـج‪ ،‬بعـد ان قامـت مؤخـرا‬ ‫بتوسـيع اتفـاق مشـاركة الرمـز مـع طيـران االتحـاد‬ ‫ليشـمل خطـوط الرحلات القادمة من امسـتردام‪،‬‬ ‫وبروكسـل‪ ،‬وفرانكفـورت‪ ،‬وميونـخ‪ ،‬وزيـورخ‪ ،‬إلـى‬ ‫كل مـن «ابـو ظبـي» و «ريجـا» عاصمـة التفيـا‬ ‫ريجـا»‪.‬‬ ‫وتسـير طيـران البلطيـق رحلات إلـى ‪ 60‬وجهـة‬ ‫حـول العالـم مـن بينهـا ابـو ظبـي وهـي المحطـة‬ ‫الوحيـدة فـي دول الخليـج التـي تطيـر إليها الشـركة‬ ‫التـي تملـك اسـطوال مكونـا مـن ‪ 25‬طائـرة ‪ ،‬مـن‬ ‫بينهـا ‪ 5‬طائـرات بوينـغ ‪ 737-500‬وثمانـي طائـرات‬ ‫بوينـغ ‪ 737-300‬واحـد عشـرة طائـرة بومباردييـه‬ ‫مـن طـراز «كيـو ‪ 400‬نكسـتجين»‪ .‬‬

‫قالت‬


‫موضوع الغالف‬ ‫والحلـول التقنيـة فـي مختلـف جوانـب‬ ‫صناعـة المطـارات‪.‬‬ ‫ويضـم الجنـاح كال مـن "اكسـيس‬ ‫ايـر سيسـتمز" و "افييشـن بارتـس‬ ‫انـد سـابورت كوربوريشـن" و"برادلـي‬ ‫كوربوريشـن" و"هـال تكنيكال" و"نيل‬ ‫قيسـك ادفنـس" و"واسـب انـد‬ ‫سـيرديج تكنولوجيـز"‪.‬‬ ‫ويشـير دانـي سـيبرايت رئيـس‬ ‫مجلـس األعمـال األمريكـي اإلماراتـي‬ ‫المشـترك إلـى اهميـة قطـاع الطيـران‬ ‫فـي تعزيـز العالقـات المشـتركة‬ ‫بيـن اميـركا واالمـارات حيـث قـال‬ ‫فـي تصريحـات سـابقة‪ ":‬يمثـل‬ ‫قطـاع الطيـران التجـاري دعامـة قويـة‬ ‫للعالقـات األمريكيـة اإلماراتيـة‪ ،‬وظهـر‬ ‫ً‬ ‫مؤخـرا‪ ،‬مـن خلال‬ ‫ذلـك بقـوة ووضـوح‬ ‫زيـادة حجـم االسـتثمارات والشـراكات‪،‬‬ ‫حيـث تسـعى الشـركات األمريكيـة‬ ‫الكبيرة والمتوسـطة والصغيرة بصورة‬ ‫متزايـدة للعثـور على فرص اسـتثمارية‬ ‫طويلـة المـدى والدخـول فـي مشـاريع‬ ‫مسـتدامة على مسـتوى العالم بصفة‬ ‫عامـة‪ ،‬وفـي منطقـة الشـرق األوسـط‬ ‫واسـيا بصفـة خاصـة"‪.‬‬ ‫ويعـد الجنـاح األلمانـي الـذي‬ ‫يقـام تحـت إشـراف وزارة الشـؤون‬ ‫االقتصاديـة والطاقـة األلمانيـة‪ ،‬اكبـر‬ ‫األجنحـة مـن حيـث عـدد الشـركات‬ ‫العارضـة‪ ،‬التـي يصـل عددهـا إلـى ‪31‬‬ ‫شـركة‪ ،‬مـن بينهـا ‪ 11‬شـركة تشـارك‬ ‫ألول مرة‪ ،‬وتنتمي الشركات المشاركة‬ ‫إلـى كافـة شـرائح صناعة الطيـران‪ ،‬مما‬ ‫يرفـع مـن جاذبيـة الجنـاح األلمانـي‬ ‫أمـام الزائريـن‪ .‬وخلال العقـد الماضي‬ ‫حرصـت كبـرى الشـركات األلمانيـة على‬ ‫المشـاركة فـي المعـرض تحـت مظلـة‬ ‫االتحـاد األلمانـي لتكنولوجيـا ومعـدات‬ ‫المطـارات (‪.)GATE‬‬ ‫وقـد اجتذبـت دورة العـام الماضـي‬ ‫مـن المعـرض ‪ 6500‬زائـر ينتمـون إلـى‬ ‫‪ 83‬دولـة‪ ،‬وولـدت صفقـات هامـة لنحو‬ ‫‪ 225‬شـركة عارضـة تنتمـي لنحـو ‪35‬‬ ‫دولـة‪ .‬ويتوقـع منظمـو المعـرض أن‬ ‫تتجـاوز الـدورة الحاليـة مـن المعـرض‬ ‫نسـبة النمـو المسـتهدفة‪ ،‬سـواء‬ ‫مـن حيـث عـدد العارضيـن او عـدد‬ ‫المشـاركين‪.‬‬ ‫مستقبل الصناعة‬ ‫تشـارك نخبـة تضـم ثالثيـن مـن صنـاع‬ ‫القرار وقادة الفكر واألكاديميين وخبراء‬ ‫الطيـران مـن مختلـف أنحـاء العالـم‪،‬‬ ‫فـي الـدورة الثانيـة مـن منتـدى قـادة‬ ‫العالميـة(‪،)GALF2014‬‬ ‫المطـارات‬ ‫الـذي يقـام علـى مـدار يوميـن خلال‬ ‫الفتـرة مـن ‪ 12‬إلـى ‪ 13‬مـن شـهر‬ ‫مايـو الجـاري‪ ،‬بمركـز دبـي الدولـي‬ ‫للمؤتمـرات والمعـارض‪.‬‬

‫وقالت شـركة "ريد اكزبيشـنز الشرق‬ ‫األوسـ��" المنظمـة للحـدث ان قائمـة‬ ‫المتحدثيـن فـي المنتـدى الـذي يقـام‬ ‫علـى هامـش الـدورة الرابعـة عشـرة‬ ‫مـن معـرض المطـارات ‪ ،2014‬تضـم‬ ‫مجموعـة واسـعة مـن الخبـراء فـي‬ ‫صناعـة الطيـران ورؤسـاء المنظمـات‬ ‫الدوليـة المعنيـة وقـادة الفكـر لتوفيـر‬ ‫تجربـة اطلاع فريـدة للمشـاركين فـي‬ ‫المنتـدى‪ ،‬ليـس فقـط بسـبب ثـراء‬ ‫القضايـا المطروحـة للنقـاش‪ ،‬وإنمـا‬ ‫أيضـا بسـبب تركيزهـا علـى القضايـا‬ ‫الحيويـة لصناعـة الطيـران فـي الشـرق‬ ‫ً‬ ‫واحـدا مـن‬ ‫األوسـط التـي تشـهد‬ ‫أعلـى معـدالت النمـو والتوسـع علـى‬ ‫مسـتوى العالـم‪.‬‬ ‫وأوضحـت "ريـد اكزبيشـنز" أن دورة‬ ‫العـام الحالـي مـن المنتـدى سـتقام‬ ‫تحـت شـعار "قيـادة النمـو الجماعـي‬ ‫التـي‬ ‫للمطـارات"‪،‬‬ ‫المسـتدام‬ ‫تسـتضيف نخبـة مـن قـادة المطـارات‬ ‫حـول العالـم سـتناقش التحديـات‬ ‫والفـرص التـي تواجههـا صناعـة‬ ‫المطـارات عبـر عشـر جلسـات يخصـص‬ ‫كل منهـا لمعالجـة محور واحد من‬ ‫محـاور النقاشـات‪ ،‬مـع أعطـاء‬ ‫الفرصـة للمشـاركين لطرح‬ ‫استفسـاراتهم‪.‬‬

‫ويحظـى المنتـدى بدعـم ومسـاندة‬ ‫قائمـة طويلـة مـن الشـركات‬ ‫والمؤسسـات والهيئـات الراعيـة‬ ‫للحـدث مثـل "إماراتـك" و"سـمارت‬ ‫ورلـد" و"هانيوويـل" و"ال جـي"‬ ‫و "دي تـي بـي"‪ ،‬فيمـا تشـمل‬ ‫قائمـة رعـاة الجلسـات كال مـن "هيـل‬ ‫انترناشـونال" و"سـلكس اي اس " و‬ ‫"ايربـاص بروسـكي"‪.‬‬ ‫وتشـمل قائمـة القضايـا التـي‬ ‫يناقشـها المنتـدى دور المطـارات فـي‬ ‫زيـادة القـدرة التنافسـية لالقتصـاد‬ ‫الوطنـي‪ ،‬ومـدن المطـارات‪ ،‬وتميـز‬ ‫وسالسـة خبـرة السـفر فـي المطـارات‬ ‫باعتبارهـا عنصـرا رئيسـا للنجـاح‪،‬‬ ‫والتصـدي للتحديـات البيئيـة‪ ،‬ودور‬ ‫التكنولوجيـا فـي حسـم سـباق‬ ‫المطـارات‪ ،‬والسـماوات المفتوحـة‬ ‫وتوسـيع أفـاق الطيـران‪ ،‬والسـماوات‬ ‫وتعظيـم‬ ‫للمسـتقبل‪،‬‬ ‫االمنـة‬ ‫االسـتفادة مـن الربـط بيـن المطـارات‬ ‫وشـركات الطيـران‪ ،‬وأمـن المطـارات‬ ‫فـي عالـم متحـرك‪.‬‬ ‫يقـام منتـدى قـادة المطـارات العالميـة‬ ‫فـي مركـز دبـي الدولـي للمؤتمـرات‬ ‫والمعـارض تحـت رعاية سـمو‬ ‫الشـيخ احمـد بـن سـعيد‬ ‫ال مكتـوم رئيـس هيئـة‬

‫وتضـم قائمـة المتحدثيـن مـن‬ ‫اإلمارات كال من خليفة الزفين الرئيس‬ ‫التنفيـذي لمؤسسـة مدينـة دبـي‬ ‫للطيـران‪ ،‬واللـواء طيـار احمـد بـن ثانـي‬ ‫مسـاعد القائد العام لشـؤون الموانئ‬ ‫والمطـارات بشـرطة دبـي‪ ،‬واللـواء‬ ‫محمـد المـري مديـر عـام اإلدارة العامـة‬ ‫لإلقامـة وشـؤون األجانـب فـي دبـي‪،‬‬ ‫ومحمـد البلوكـي الرئيـس التشـغيلي ‪-‬‬ ‫أبـو ظبـي للمطـارات‪ ،‬ومحمـد الريـس‬ ‫نائـب الرئيـس األول ومدير عام الشـرق‬ ‫األوسـط بشـركة هيـل انترناشـونال‪،‬‬ ‫وجـورج هـورن رئيـس سـوق دبـي‬ ‫الحـرة‪ ،‬وروب برويـر مديـر خدمـات تقنية‬ ‫معلومـات المسـافرين بشـركة طيـران‬ ‫اإلمـارات باإلضافـة الـى متحدثييـن‬ ‫دولييـن مـن مختلـف دول العالـم‪.‬‬

‫دبـي للطيـران المدنـي‪ ،‬رئيس مؤسسـة‬ ‫مطـارات دبـي‪.‬‬ ‫صناعة ضخمة‬ ‫تسـتقطب الـدورة االولـى من معرض‬ ‫تمويـن المطـارات الـذي يقـام خلال‬ ‫الفتـرة بيـن ‪ 11‬و‪ 13‬مايـو ‪2014‬‬ ‫فـي مركـز دبـي الدولـي للمؤتمـرات‬ ‫والمعـارض كبـار المورديـن العالميـن‪،‬‬ ‫ومـزودي خدمـات السـفر والخبـراء ممـا‬ ‫يجعله منصة مثالية لمناقشـة الفرص‬ ‫والتحديـات التـي تواجـه صناعة تموين‬ ‫السـفر في المنطقة‪ ،‬وضمان مواكبة‬ ‫القطـاع والنمـو القـوي فـي صناعـة‬ ‫الطيـران فـي المنطقـة ‪.‬‬ ‫ومـن المتوقـع أن يصـل عـدد‬ ‫المشـاركين فـي الـدورة األولـى مـن‬

‫معـرض تمويـن المطارات الى ‪ 40‬عارضا‬ ‫مـن اإلمـارات وتركيـا واألردن والصيـن‬ ‫والبحريـن وفرنسـا وايطاليـا وسـلوفاكيا‬ ‫واسـبانيا وبريطانيـا واميـركا وكنـدا‬ ‫وهولنـدا وغيرهـا مـن الـدول المشـاركة‬ ‫فـي الحـدث الـذي يسـتقطب المهنييـن‬ ‫والخبـراء فـي القطـاع‪ ،‬الـذي يعـد واحـدا‬ ‫مـن أهـم مكونـات صناعـة الطيـران‪.‬‬ ‫ويسـتفيد معـرض تموين المطارات‬ ‫مـن مشـاركة أكثـر مـن ‪ 1000‬زائـر تجاري‬ ‫من مختلف المطارات الكبرى وشـركات‬ ‫تمويـن السـفر فـي الشـرق األوسـط‬ ‫وشـمال أفريقيا وشـمال أسـيا ‪.‬‬ ‫وسيشـهد الحـدث األول مـن نوعـه‬ ‫المتخصـص فـي تمويـن ولـوازم‬ ‫السـفر مشـاركة نحـو ‪ 27‬من كبـار صناع‬ ‫القـرار والشـخصيات المؤثـرة فـي‬ ‫‪ 14‬دولـة فـي مقدمتهـم مشـغلي‬ ‫المطـارات وهيئـات الطيـران المدنـي‬ ‫وشـركات الطيـران والشـركات التـي‬ ‫يرتبـط عملهـا بتمويـن السـفر‪.‬‬ ‫ويعتبـر معـرض تمويـن المطـارات‬ ‫منصـة مثاليـة لمـوردي مسـتلزمات‬ ‫السـفر السـاعين لفهـم ديناميكيـات‬ ‫األسـواق اإلقليميـة‪ ،‬كمـا سـيكون‬ ‫الحـدث فرصـة هامـة أمـام مسـئولي‬ ‫المطـارات وشـركات الطيـران للحصـول‬ ‫علـى احتياجاتهـم‪ ،‬حيـث تسـهم برامـج‬ ‫مشـروعات توسـع وتحديـث المطـارات‪،‬‬ ‫وخطـط شـركات الطيـران لتوسـيع‬ ‫أسـاطيلهم وتوفيـر تجربـة طيـران‬ ‫ممتعـة لعمالئهـم‪ ،‬فـي توليـد فـرص‬ ‫تجاريـة هامـة وصفقـات ضخمـة لصناعة‬ ‫تمويـن السـفر‪ .‬وسـيكون الحـدث‬ ‫مناسـبة هامـة أيضـا لتكويـن شـبكات‬ ‫العالقـات المهنيـة مـع صنـاع القـرار‪،‬‬ ‫ممـا يوسـع الفـرص واألفـاق المتاحـة‬ ‫أمـام حقيبـة منتجاتهـم مـن تقنيـات‬ ‫وخدمـات وحلـول‪.‬‬ ‫ويتيـح معـرض تمويـن المطـارات‬ ‫إطاللـة واسـعة للمشـاركين علـى‬ ‫اإلمكانـات الكبيـرة لفـرص التجاريـة في‬ ‫منطقـة الخليـج التـي تسـتحوذ علـى‬ ‫حصـة كبيـرة مـن سـوق تمويـن السـفر‬ ‫البالـغ ‪ 15‬مليـار دوالر‪ ،‬والـذي ينمـو‬ ‫بنسـبة ‪ % 5‬سـنويا‪ ،‬بسـبب المشاريع‬ ‫الضخمـة لتطويـر وتحديـث المطـارات‪،‬‬ ‫وتوسـيع شـبكات شـركات الطيـران‪ .‬‬ ‫مايو ‪2014‬‬

‫‪13‬‬


‫موضوع الغالف‬

‫تدفق دولي لالستفادة من الصفقات الضخمة لمشاريع التحديث‬

‫صناعة الطيران تقلع في معرض‬ ‫المطارات ‪2014‬‬

‫سمو الشيخ أحمد بن سعيد خالل افتتاحه معرض ‪2013‬‬

‫تربط مطارات المنطقة احزمتها‪ ،‬استعداداً النطالق مشاريع تطوير المطارات بقيمة أكثر من ‪ 65‬مليار دوالر‪ ،‬وتستحوذ‬ ‫دول الخليج على ‪ 40‬مليار دوالر منها بالتزامن مع انعقاد الدورة الرابعة عشرة من معرض المطارات ‪.2014‬‬

‫ومنـذ انطالقـه فـي عـام ‪ 2001‬نجـح معـرض‬ ‫المطـارات فـي ترسـيخ اقدامـه علـى خريطة معارض‬ ‫الطيـران العالميـة المتخصصـة كواحـد مـن أكبـر‬ ‫المعارض التجارية‪ ،‬ليس فقط على مسـتوى منطقة‬ ‫الشـرق األوسـط ‪ ،‬وإنمـا علـى مسـتوى العالـم‪.‬‬ ‫وإذا كانـت الـدورة السـابقة مـن المعـرض قـد‬ ‫اثبتـت وبحـق ان المعـرض نافـذة الفـرص والصفقات‬ ‫التجاريـة المربحـة لمشـاريع تحديـث البنيـة التحتيـة‬ ‫المرتبطـة بالطيـران فـي المنطقـة‪ ،‬فـان الـدورة‬ ‫الرابعـة عشـرة بشـكل خـاص‪ ،‬تمثـل نقلـة نوعيـة فـي‬ ‫تاريـخ الحـدث‪ ،‬بسـبب االسـتعدادات التـي تجري على‬ ‫قـدم وسـاق السـتضافة احـداث عالميـة ضخمـة فـي‬ ‫دول المنطقـة فـي مقدمتهـا معـرض اكسـبو ‪2020‬‬ ‫فـي اإلمـارات وكأس العالـم لكـرة القـدم فـي قطـر‬ ‫فـي ‪ ،2022‬وهـذه األحـداث العالميـة التـي تجتـذب‬ ‫زائريـن مـن مختلـف قـارات العالـم‪ ،‬تتطلـب إحـداث‬ ‫نقلـة نوعيـة فـي البنـى التحتيـة لهـذه الـدول لتلبيـة‬ ‫متطلبـات االسـتضافة الناجحـة لهـذه االحـداث‪.‬‬ ‫سباق عالمي‬ ‫تشـارك دول العالـم فـي سـباق عالمـي ال يتوقف‬ ‫لبناء مطارات جديدة‪ ،‬او توسـيع المطارات الموجودة‬ ‫لديهـا بالفعـل‪ ،‬وتقـف منطقـة الخليـج فـي مقدمـة‬ ‫المرشـحين للفـوز بهـذا السـباق باسـتثمارات إجماليـة‬

‫‪12‬‬

‫مايو ‪2014‬‬

‫‪2014‬‬ ‫تصـل إلـى نحـو ‪ 40‬مليـار دوالر مـن اجمالـي ‪ 65‬مليار‬ ‫دوالر رصدتها دول الشرق االوسط لتطوير مطاراتها‬ ‫فـي حيـن يصـل اجمالي االمـوال التـي رصدتها دول‬ ‫اسـيا الـى ‪ 115‬مليـار دوالر‪.‬‬ ‫ويقـول االتحـاد الدولـي للنقـل الجـوي ان اعـداد‬ ‫المسـافرين علـى مسـتوى العالـم سـترتفع بحلـول‬ ‫عـام ‪ 2017‬إلـى ‪ 3.91‬مليـارات مسـافر‪ ،‬مـن بينهـم‬ ‫‪ 292‬مليـون مسـافر علـى الرحلات الدوليـة‪ ،‬ونحـو‬ ‫‪ 638‬مليـون مسـافر علـى الرحلات المحليـة ‪.‬‬ ‫ويقـول سـمو الشـيخ احمـد بـن سـعيد آل‬ ‫مكتـوم رئيـس هيئـة دبـي للطيـران المدنـي رئيـس‬ ‫مطـارات دبـي‪ ":‬قطـاع الطيـران يمثـل واحـدا مـن‬ ‫االعمـدة الرئيسـية القتصاديـات دولـة االمـارات‬ ‫ودول المنطقـة‪ ،‬ويسـتقطب اسـتثمارات بمليـارات‬ ‫الـدوالرات فـي مشـاريع حاليـة ومسـتقبلية‪ .‬مـن هنـا‬ ‫فـإن المعـرض يمثـل منصـة لصنـاع القـرار لتبـادل‬ ‫المعلومـات‪ ،‬وشـراء احـدث المنتجـات واالنظمة‪ ،‬بما‬ ‫يعـزز صناعـة الطيـران فـي المنطقـة"‪.‬‬

‫دعم دولي‬ ‫تقول"ريـد اكزبيشـنز" الشـرق األوسـط‪ ،‬الشـركة‬ ‫الرائـدة فـي تنظيـم المعـارض التجاريـة المتخصصـة‪،‬‬ ‫والمسـؤولة عـن تنظيـم معـرض المطـارات ومنتـدى‬ ‫قـادة المطـارات العالميـة ومعـرض تمويـن المطارات‬ ‫أن نسـبة ‪ % 64‬من العارضين المشـاركين في دورة‬ ‫عـام ‪ 2013‬مـن معـرض المطـارات‪ ،‬أكـدوا مشـاركتهم‬ ‫فـي الـدورة المقبلـة مـن المعـرض‪.‬‬ ‫ويجسـد االقبـال القـوي علـى المشـاركة مـن جانب‬ ‫العارضيـن تنامـي اهتمـام صناعـة الطيـران العالميـة‬ ‫بمنطقـة الشـرق األوسـط بصفـة عامـة‪ ،‬ومنطقـة‬ ‫الخليـج بصفـة خاصـة‪ ،‬حيـث شـهدت دورة العـام‬ ‫الماضـي مـن المعـرض‪ ،‬زيـادة كبيـرة فـي مسـاحة‬ ‫المعـرض‪ ،‬التـي بلغـت‪ 11‬الـف متـر مربـع‪ ،‬فـي حيـن‬ ‫بلـغ عـدد العارضيـن ‪ 225‬عارضـا‪ ،‬باإلضافـة إلـى ‪6‬‬ ‫اجنحـة لـدول‪.‬‬ ‫ويعـرض كبـار الالعبيـن فـي صناعـة الطيـران مـن‬ ‫الواليات المتحدة األمريكية وكندا في جناح مشـترك‬ ‫هـو األول مـن نوعـه‪ ،‬مجموعة واسـعة مـن المنتجات‬ ‫والخدمـات والحلـول التقنيـة‪ ،‬ويتيـح العارضـون‬ ‫السـبعة الذيـن يتشـاركون الجنـاح األمريكـي الكنـدي‪،‬‬ ‫الفرصـة أمـام المشـاركين فـي المعـرض‪ ،‬الـذي يعـد‬ ‫اكبـر معـرض تجاري متخصص لصناعـة المطارات في‬ ‫العالـم‪ ،‬التعـرف علـى احـدث المنتجـات والخدمـات‬


Under the Patronage of H.H. Sheikh Ahmed bin Saeed Al Maktoum President of Dubai Civil Aviation Authority, Chairman of Dubai Airports, Chairman and Chief Executive of Emirates Airline and Group

12 - 13 May 2014 Sheikh Maktoum Hall, DICEC, Dubai, UAE

Leading Collaborative Sustainable Airport Growth Network, benchmark and share best practices with key global industry decision-makers and experts at the second Global Airport Leaders' Forum, a high level conference for aviation regulators, airports, airlines, manufacturers, academia and aviation stakeholders.

Book your seat today to hear from experts in aviation:

H.E. Mohammed Abdulla Ahli Director General Dubai Civil Aviation Authority

H.E. Eng. Khalifa Al Zaffin Executive Chairman Dubai Aviation City Corporation

H.E. Maj. Gen. Pilot Ahmed Bin Thani Assistant Commander for Seaports and Airports Affairs, Dubai Police

H.E. Maj. Gen. Mohammed Al Marri Director General, General Directorate of Residency and Foreigners' Affairs-Dubai

H.E. Thani Abdulla Al Zaffin Director General & Board Member emaratech

Mr. Mustafa Sani Sener President and CEO TAV Airports Holding

Mr. Sebastien Borel Vice President Customer Affairs Airbus ProSky

Mr. Edward Christie Managing Director Smiths Detection

Mr. Luca Merando Divisional Sales & Marketing Selex ES Finmeccanica Group

Dr. Hamdi Chaouk Director General Civil Aviation Authority Lebanon

Mr. Abdulla Al Hashimi VP Operations Dubai Air Navigation Services (DANS)

Mr. Jozsef Varadi CEO Wizz Air

Join us at the region’s Premier Aviation Leadership Conference For sponsorship opportunities, please contact Raed El Forkh - raed.elforkh@reedexpo.ae or call +971 50 653 1941 For delegate registration, please contact Sheila Baranda - sheila.baranda@reedexpo.ae or call +971 50 653 1940 Visit www.globalairportleadersforum.com for more information.

GOLD SPONSOR

SPONSORS

SPONSORS SESSION SPONSO

SILVER SPONSORS

SUPPORTERS

ORGANISED BY


‫أخبار اإلمــارات‬

‫وفد اإلمارات يشارك في اجتماع‬ ‫خبراء أمن الطيران لإليكاو في مونتريال‬ ‫وفـد دولـة اإلمارات‪ ،‬ممثلا في الهيئة‬ ‫العامـة للطيـران المدنـي فـي االجتمـاع‬ ‫الخامـس والعشـرين للجنـة خبراء أمن الطيران التابعة‬ ‫لمنظمـة الطيـران المدنـي الدولي"ايـكاو" الـذي‬ ‫عقـد بمقـر المنظمـة فـي مدينـة مونتريـال مؤخـرا‪.‬‬ ‫تـرأس وفـد الدولـة حمـد سـالم المهيـري المديـر‬ ‫العـام المسـاعد لقطـاع شـؤون أمن الطيـران ومحمد‬ ‫سـعيد‪ ،‬ومحمـد عبيـد الطايـر وطـارق المرزوقـي‪،‬‬ ‫بمشـاركة وزارة الداخليـة وشـرطة دبـي‪ ،‬ممثلـة‬ ‫بالعقيـد خميـس مصبـح المـرر والمقـدم يونـس عبـد‬ ‫الرحمـن الهاجـري والرائـد حسـين بوحسـين ومحمـد‬ ‫الهاملـي‪.‬‬ ‫وأكـد سـيف محمـد السـويدي‪ ،‬مديـر عـام الهيئـة‬ ‫العامـة للطيـران المدنـي أن الهيئـة تحـرص علـى‬ ‫المشـاركة فـي جميـع االجتماعـات واللجـان التـي‬ ‫تنظمهـا "ايكاو" وعلى االلتزام بقراراتها وتوصياتها‬ ‫ً‬ ‫انطالقـا‬ ‫فيمـا يخـص قطـاع الطيـران المدنـي وذلـك‬ ‫مـن إيمانهـا بريـادة اإليـكاو علـى صعيـد الطيـران‬ ‫المدنـي الدولـي‪.‬‬ ‫وأشـاد حمـد سـالم المهيـري بالـدور الفعـال الـذي‬

‫شارك‬

‫سيف محمد السويدي‪،‬‬ ‫تقـوم بـه لجنـة خبـراء أمـن الطيـران فـي دعـم قطـاع‬ ‫الطيـران المدنـي‪ ،‬كمـا أشـار الـى بعـض المواضيـع‬ ‫الهامـة التـي تمـت مناقشـتها فـي االجتمـاع‬ ‫مثـل متطلبـات اإلتحـاد األوروبـي للشـحن الجـوي‬

‫(‪ )ACC3‬وكذلـك اإلطلاع علـى برامـج دعـم التنفيـذ‬ ‫والتنميـة المرتبطـة بأمن الطيـران وكذلك التعديالت‬ ‫المقترحـة علـى الملحـق السـابع عشـر "األمن" التي‬ ‫تـم تقديمهـا مـن قبـل وفـد الدولـة‪.‬‬ ‫كمـا أوضـح أن الهيئـة العامـة للطيـران المدنـي‬ ‫بوصفهـا السـلطة المختصـة بأمـن الطيـران‬ ‫المدنـي فـي الدولـة‪ ،‬قامـت بوضـع وتنفيـذ اللوائـح‬ ‫والممارسـات واإلجـراءات التـي تهـدف إلـى تعزيـز‬ ‫المعاييـر األمنيـة الفتـا الـى ان الهيئـة تقـوم كذلـك‬ ‫بتقديـم المشـورة بشـأن وسـائل وأسـاليب االمتثال‬ ‫لضمـان اسـتيفاء جميـع الجهـات المعنيـة بأمـن‬ ‫الطيـران المدنـي‪.‬‬ ‫كمـا تـم التطـرق إلـى نتائـج البرنامـج العالمـي‬ ‫للتدقيـق علـى أمـن الطيـران ونتائـج الدراسـة التـي‬ ‫قـام بهـا فريـق العمـل علـى وضـع مؤشـرات لقياس‬ ‫المخاطـر‪.‬‬ ‫وفي نهاية االجتماع تم االطالع على إستراتيجية‬ ‫ايـكاو الشـاملة ألمـن الطيـران والمواضيـع الهامـة‬ ‫ذات الصلـة مثـل التكنولوجيـا والمـواد اإلرشـادية‬ ‫والتدريـب والتهديـدات الجديـدة الناشـئة‪ .‬‬

‫دبي تستحوذ على ‪ %40‬من تجارة الذهب في العالم‬ ‫دبـي فـي عـام‬ ‫‪ 2013‬على نسـبة‬ ‫‪ % 40‬مـن تجـارة الذهـب فـي العالـم‪،‬‬ ‫وارتفعـت قيمـة تجـارة الذهـب عبر دبي‬ ‫إلـى ‪ 75‬مليـار دوالر أمريكـي مقارنـة‬ ‫مـع‪ 6‬مليـارات دوالر فـي ‪ . 2003‬وقال‬ ‫المشـاركون فـي مؤتمر دبـي للمعادن‬

‫استحوذت‬

‫الثمينـة ‪ 2014‬الـذي اسـتضافه مركـز‬ ‫دبي للسلع المتعددة أن دبي شهدت‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫سـنويا بنسـبة ‪ % 73‬فـي ‪2013‬‬ ‫نمـوا‬ ‫فـي حجـم التجـارة ليصـل إلـى ‪2. 250‬‬ ‫طـن مـن الذهـب مقارنـة مـع ‪. 2012‬‬ ‫أظهرت سـوق دبي قوة وسـط كافة‬ ‫الظـروف المحيطـة ال سـيما فـي ظـل‬

‫تراجـع الطلـب العالمـي بنسـبة ‪،% 15‬‬ ‫حيـث حققـت معـدالت قياسـية فـي‬ ‫الطلـب االسـتهالكي ‪ .‬وتمثـل هـذه‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫كبيـرا في ميـزان الطلب‬ ‫تحـوال‬ ‫األرقـام‬ ‫العالمـي ويعـزز موقـع دبـي واحـدة‬ ‫مـن األسـواق الرائـدة علـى المسـتوى‬ ‫العالمـي» ‪ .‬‬

‫‪ 4600‬حركة جوية يومية في اإلمارات ‪2030‬‬ ‫الهيئـة العامـة للطيـران‬ ‫المدنـي الحركـة الجويـة‬ ‫اليوميـة فـي أجـواء دولـة اإلمـارات‬ ‫العربيـة بحوالـي ‪ 4600‬حركـة بحلـول‬ ‫عـام ‪ .2030‬مشـيرة إلـى أنهـا تتوقـع‬ ‫أن يرتفـع حجـم الحركـة الجويـة بعـد فـوز‬ ‫اإلمـارات بشـرف اسـتضافة معـرض‬ ‫اكسـبو ‪.2020‬‬ ‫وقـال أحمـد الجلاف المديـر العـام‬ ‫المسـاعد لقطـاع خدمـات المالحـة‬ ‫الجويـة‪ ،‬خلال مشـاركته فـي منتـدى‬ ‫تحديـث إدارة الحركـة الجويـة الـذي‬ ‫نظمتـه شـركة إيربـاص بروسـكاي‬ ‫لتسـليط الضـوء علـى آخـر المسـتجدات‬ ‫فـي إدارة الحركـة الجويـة والتوقعـات‬ ‫المسـتقبلية المرتبطـة بزيـادة الحركـة‬

‫قدرت‬

‫‪10‬‬

‫مايو ‪2014‬‬

‫الجويـة والتقنيـات المسـتخدمة‪ ،‬أن‬ ‫قطـاع الطيـران المدنـي فـي اإلمـارات‬ ‫يسـاهم فـي االقتصـاد الوطنـي‬ ‫بشـكل كبيـر وخصوصـا في ظـل الزيادة‬ ‫المنتظمـة للحركـة الجويـة والنمـو‬ ‫ا لمتو قـع ‪.‬‬ ‫وقـال سـيف محمـد السـويدي‪ ،‬مدير‬ ‫عـام الهيئـة العامـة للطيـران المدنـي‬ ‫أن دولـة اإلمـارات حريصـة علـى تعزيـز‬ ‫المجـال الجـوي والحركـة الجويـة للدولـة‬ ‫والشـرق األوسـط‪ ،‬وبهـذا الخصـوص‬ ‫تقـود الدولـة الجهـود اإلقليميـة لتعزيـز‬ ‫إدارة الحركـة الجويـة مـن خلال ترويـج‬ ‫برامـج اإليـكاو للحركـة الجويـة‪.‬‬ ‫يهـدف المنتـدى الـذي اسـتضافته‬ ‫العاصمـة ابـو ظبـي بحضـور ممثليـن‬

‫عـن المطـارات ومـزودي خدمـات‬ ‫المالحـة الجويـة وقطـاع الطيـران‬ ‫بشـكل عـام إلـى التعـرف علـى الحلـول‬ ‫والمقترحـات إلدارة أمثـل للحركة الجوية‬ ‫فـي المسـتقبل‪.‬‬ ‫ويعتبـر المجـال الجـوي التابـع لدولـة‬ ‫اإلمـارات العربيـة المتحـدة مـن اصغـر‬ ‫واهـم األقاليـم الجويـة عالميـا لكونـه‬ ‫حلقـة الوصـل بيـن الشـرق والغـرب‬ ‫وقـد افتتـح مركـز الشـيخ زايـد للمالحـة‬ ‫الجويـة عـام ‪ 2009‬لمواكبـة النمـو‬ ‫المسـتمر فـي مجـال الطيـران‪.‬‬ ‫ويتعامـل المركـز مـع مـا يزيـد عـن‬ ‫‪ 2200‬حركـة جويـة يوميـا تخـدم ‪8‬‬ ‫مطـارات دوليـة فـي الدولـة وكذلـك‬ ‫الطائـرات العابـرة لألجـواء ‪ .‬‬

‫دناتا تقدم خدمات الصيانة‬ ‫الفورية للناقالت العالمية‬ ‫في مطارات دبي‬ ‫إدارة عمليـات المطـار‬ ‫فـي دناتـا خدمـات‬ ‫الصيانـة الفوريـة للطائـرات خلال‬ ‫توقفهـا فـي دبـي‪ ،‬وذلـك لدعـم‬ ‫ـغلي رحالت الركاب والشـحن وتلبية‬ ‫ُم َش ِ‬ ‫الطلـب المتنامـي مـن العملاء علـى‬ ‫هـذه الخدمـات‪.‬‬ ‫ومـع إضافـة خدمـة المسـاعدة‬ ‫ً‬ ‫مـزودا‬ ‫الفنيـة للطائـرات‪ ،‬أصبحـت دناتـا‬ ‫بخدمـات الصيانـة الشـاملة لعمالئهـا‬ ‫مـن الناقلات العاملـة عبـر مطـاري دبـي‬ ‫الدولـي وآل مكتـوم الدولـي ‪.‬‬ ‫ويتمتـع فريـق المهندسـين والفنييـن‬ ‫فـي دناتـا بقـدرات نوعيـة علـى تقديـم‬ ‫خدمـات الصيانـة الفوريـة الكاملـة‬ ‫للطائـرات‪ ،‬حيـث يضـم مهندسـين‬ ‫وفنييـن من ذوي الخبرة والكفاءة قادرين‬ ‫علـى تلبيـة المتطلبـات التشـغيلية‬ ‫الم َت َع َاقـد‬ ‫الخاصـة بشـركات الطيـران ُ‬ ‫معهـا‪ ،‬وترسـيخ معاييـر رفيعـة للخدمـة‬ ‫فـي هـذا المجـال‪ .‬وقـال إسـماعيل‬ ‫علـي البنـا النائـب التنفيـذي لرئيـس دناتا‬ ‫لعمليـات المطـارات‪« :‬لمسـنا بمـرور‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫متزايـدا مـن قطـاع‬ ‫اهتمامـا‬ ‫السـنوات‬ ‫الطيـران بالحصول علـى خدمات الصيانة‬ ‫الفوريـة للطائـرات فـي دبـي‪ .‬‬

‫أطلقت‬


‫أخبار اإلمــارات‬

‫أحمد بن سعيد يفتتح منشأة الجهاز التشبيهي لطائرة (ايه ‪)380‬‬ ‫سـمو الشـيخ أحمـد بـن‬ ‫سـعيد آل مكتوم‪ ،‬الرئيس‬ ‫االعلـى الرئيـس التنفيـذي لطيـران‬ ‫اإلمـارات والمجموعـة‪ ،‬دكان الهدايـا‬ ‫الخـاص بطيـران اإلمـارات فـي مـول‬ ‫دبـي باإلضافـة إلـى منشـأة «تجربـة‬ ‫طائـرة اإلمـارات ‪ ،”A380‬وهـي أول‬ ‫جهـاز طيـران تشـبيهي (سـميوليتر)‬ ‫لطائـرة اإليربـاص ‪ A380‬تتـاح للجمهـور‬ ‫علـى مسـتوى منطقـة الشـرق‬ ‫األوسـط‪.‬‬ ‫وتعـد المنشـأة الثانيـة مـن نوعهـا‬ ‫لطيـران اإلمـارات‪ ،‬حيـث كانـت قـد‬ ‫أطلقـت «تجربـة طائـرة اإلمـارات‬ ‫‪ ”A380‬فـي لنـدن العـام الماضـي‪.‬‬ ‫ثانـي‬ ‫أحمـد‬ ‫االفتتـاح‬ ‫وحضـر‬ ‫المطروشـي العضـو المنتـدب لشـركة‬ ‫إعمـار العقاريـة وعـدد مـن مسـؤولي‬ ‫إعمـار وطيـران اإلمـارات‪.‬‬ ‫وتتيح منشـأة «تجربة طائرة اإلمارات‬

‫افتتح‬

‫‪ ،”A380‬المقامـة فـي منطقـة “ذا‬ ‫فيليـج” داخـل مـول دبـي‪ ،‬لـرواد أكبـر‬ ‫مركـز تسـوق فـي العالـم الجلـوس‬ ‫فـي بيئـة مماثلـة لقمـرة قيـادة أكبـر‬ ‫وأحـدث طائـرة ركاب فـي عالـم اليـوم‪،‬‬ ‫واالسـتمتاع بتجربـة اإلقلاع بالطائـرة‬ ‫والهبـوط بهـا فـي واحـد مـن ‪12‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عالميـا وفـي ظـروف جويـة‬ ‫مطـارا‬

‫متباينـة‪ .‬كمـا سـيتاح لـزوار تجربـة طائـرة‬ ‫اإلمـارات فـي مول دبي تسـجيل نقاط‬ ‫لتقييـم أدائهـم فـي التحليـق والهبـوط‬ ‫ً‬ ‫افتراضيـا بطائـرة اإليربـاص ‪A380‬‬ ‫والتنافـس مـع زمالئهـم وأقربائهـم‪.‬‬ ‫وقـال سـمو الشـيخ أحمـد بن سـعيد‬ ‫آل مكتـوم‪« :‬طيـران اإلمـارات أكبـر‬ ‫ّ‬ ‫مشـغل لطائرات اإليرباص ‪ A380‬في‬ ‫العالـم‪ ،‬حيـث يضـم أسـطولنا اآلن ‪47‬‬ ‫طائـرة مـن هـذا الطـراز العملاق الـذي‬ ‫يحظـى بإعجـاب عمالئنا فـي كل مكان‪.‬‬ ‫ويسـرنا أن نوفـر لمحبـي الطيـران فـي‬

‫‪ %10‬زيادة في مبيعات سوق دبي الحرة‬ ‫ســـوق دبـــي الحـــرة إن‬ ‫مبيعاتهـــا خـــال الربـــع‬ ‫األول مـــن عـــام ‪ 2014‬بلغـــت ‪1.75‬‬ ‫مليـــار درهـــم‪ ،‬بزيـــادة نســـبتها ‪% 10‬‬ ‫مقارنـــة مـــع مبي��اتهـــا خـــال نفـــس‬ ‫الفتـــرة مـــن العـــام الماضـــي‪ ،‬ممـــا‬ ‫يبشـــر بحـــدوث طفـــرة جديـــدة فـــي‬ ‫مبيعـــات التجزئـــة فـــي الســـوق الحـــرة‬ ‫فـــي مبانـــي المســـافرين الثـــاث‬ ‫بالمطــار‪ .‬وبلغــت الزيــادة فــي مبيعــات‬ ‫الس ــوق الح ــرة ف ــي المبن ــى ‪ 2‬نس ــبة‬ ‫‪ % 22‬ف ــي حي ــن بلغ ــت الزي ــادة ف ــي‬ ‫مبيعـــات المبنـــى‪ 3‬نســـبة ‪.% 11‬‬

‫قالت‬

‫دبـي والمنطقـة منشـأة فريـدة تتيـح‬ ‫ً‬ ‫افتراضيـا بهـذا النـوع من‬ ‫لهـم التحليـق‬ ‫الطائـرات‪ ،‬ونحـن علـى ثقـة مـن أنهـا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫كبيـرا مـن رواد‬ ‫إقبـاال‬ ‫سـوف تلقـى‬ ‫ً‬ ‫تمامـا مثل شـبيهتها تجربة‬ ‫دبـي مـول‪،‬‬ ‫طائـرة اإلمـارات ‪ A380‬فـي لنـدن»‪.‬‬ ‫ً‬ ‫قائلا‪« :‬أردنـا مـن‬ ‫وأضـاف سـموه‬

‫خلال إنشـاء دكان الهدايـا وتجربـة‬ ‫طيـران اإلمـارات ‪ A380‬فـي مـول‬ ‫دبـي‪ ،‬أن نسـتمر فـي التواصـل مـع‬ ‫عمالئنـا علـى نطـاق أوسـع فـي بيئـة‬ ‫راقيـة‪ ،‬وأن نتيـح لهـم االطلاع علـى‬ ‫جانـب من عالمتنـا التجارية بغض النظر‬ ‫عـن موعـد رحلتهـم المقبلـة معنـا»‪ .‬‬

‫وتصـــدرت مبيعـــات العطـــور‬ ‫والذهـــب المراكـــز األولـــى فـــي‬ ‫قائمــة المبيعــات‪ ،‬ووصلــت مبيعــات‬ ‫العط ــور ال ــى ‪ 286.4‬ملي ــون دره ــم‪،‬‬ ‫بزي ــادة نس ــبتها ‪ % 16‬ع ــن مبيع ــات‬ ‫العطــور المســجلة خــال الربــع األول‬ ‫مـــن عـــام ‪. 2013‬‬ ‫وقـــال كولـــم ماكوجليـــن النائـــب‬ ‫التنفيـــذي لرئيـــس مجلـــس إدارة‬ ‫ســـوق دبـــي الحـــرة إن المبنـــى ‪3‬‬ ‫يمثـــل المصـــدر األكبـــر للمبيعـــات‬ ‫بنســبة تزيــد عــن ‪ %62‬مــن إجمالــي‬ ‫المبيعـــات‪ .‬‬

‫‪ 236‬مليار درهم إجمالي تداوالت‬ ‫عقارات دبي عام ‪2013‬‬ ‫إجمالـــي‬ ‫قيمـــة‬ ‫تصرفـــات العقـــارات‬ ‫أراض وشـــقق‬ ‫فـــي دبـــي مـــن‬ ‫ٍ‬ ‫وفلـــل وإجـــراءات بيـــع ورهـــن‬ ‫و«إجـــارة منتهيـــة بالتملـــك» خـــال‬ ‫العـــام الماضـــي إلـــى ‪ 236‬مليـــار‬ ‫درهـــم‪ ،‬بزيـــادة نســـبتها ‪% 53‬‬ ‫مقارنـــة بعـــام ‪.2012‬‬ ‫وأظهـــر التقريـــر الســـنوي الـــذي‬ ‫صـــدر عـــن إدارة تنميـــة القطـــاع‬ ‫العقـــاري فـــي دائـــرة األراضـــي‬ ‫واألمـــاك بدبـــي حـــول نتائـــج‬ ‫التصرفـــات العقاريـــة فـــي اإلمـــارة‬ ‫للع ــام الماض ــي‪ ،‬أن إجمال ــي ع ــدد‬ ‫التصرفـــات العقاريـــة مـــن عمليـــات‬ ‫بي ــع وره ــن وإج ــارة بل ــغ ‪ 63,6‬أل ــف‬ ‫معاملـــة بزيـــادة نســـبتها ‪% 52,4‬‬ ‫مقارنـــة بعـــام ‪.2012‬‬ ‫وبيـــن أن المبايعـــات اســـتحوذت‬ ‫علـــى نصـــف إجمالـــي قيمـــة‬ ‫العمليـــات بنســـبة ‪ 50‬فـــي المائـــة‬ ‫خـــال العـــام الماضـــي‪ ،‬وبلغـــت‬ ‫نســـبة الرهـــون ‪ 46‬فـــي المئـــة‪،‬‬ ‫بينمـــا حصلـــت بقيـــة عمليـــات‬ ‫التصرفـــات العقاريـــة األخـــرى‬ ‫عل ــى نس ــبة ‪ 4‬ف ــي المائ ــة‪ .‬وق ــال‬ ‫ســـلطان بطـــي بـــن مجـــرن مديـــر‬

‫قفزت‬

‫عـــام دائـــرة األراضـــي واألمـــاك‬ ‫بدبـــي‪ ،‬أمـــس‪ ،‬إن هـــذه النتائـــج‬ ‫تؤك ــد أج ــواء التف ــاؤل الس ــائدة ف ــي‬ ‫الســـوق العقاريـــة باإلمـــارة فـــي‬ ‫ظ ــل اإلج ــراءات والتش ــريعات الت ــي‬ ‫صـــدرت خـــال العـــام الماضـــي‪،‬‬ ‫وأســـهمت فـــي تعزيـــز الثقـــة‬ ‫والطمأنينـــة بيـــن مختلـــف فئـــات‬ ‫ا لمســـتثمر ين ‪.‬‬ ‫وتوقـــع أن يتواصـــل مؤشـــر‬ ‫النمـــو العقـــاري بالصعـــود خـــال‬ ‫العـــام الحالـــي‪ ،‬ال ســـيما مـــع فـــوز‬ ‫دب ــي باس ــتضافة مع ــرض «إكس ــبو‬ ‫الدولـــي ‪.»2020‬‬ ‫وأف ــاد «التقري ــر الس ــنوي ‪»2013‬‬ ‫بـــأن «معامـــات األراضـــي» مـــن‬ ‫مبايعـــات ورهـــون ومعامـــات‬ ‫أخ ــرى اس ــتحوذت عل ــى م ــا نس ــبته‬ ‫‪ 70‬فـــي المائـــة مـــن إجمالـــي‬ ‫التصرفـــات العقاريـــة بقيمـــة ‪166‬‬ ‫مليـــار درهـــم‪ .‬وحلـــت «الوحـــدات‬ ‫الســـكنية» فـــي المرتبـــة الثانيـــة‬ ‫بقيمــة نحــو ‪ 62‬مليــار درهــم بنســبة‬ ‫‪ 26‬فــي المائــة‪ ،‬واقتصــرت النســبة‬ ‫الباقيـــة أربعـــة فـــي المائـــة علـــى‬ ‫«معام ــات المبان ــي» الت ــي بلغ ــت‬ ‫قيمتهـــا ‪ 8,7‬مليـــارات درهـــم‪ .‬‬

‫مايو ‪2014‬‬

‫‪9‬‬


‫أخبار اإلمــارات‬

‫اإلمارات تطلق أول متجر للتطبيقات الحكومية الذكية على مستوى العالم‬ ‫أعلنت‬

‫دولـة اإلمـارات‪ ،‬إطلاق أول‬ ‫متجـر حكومـي للتطبيقـات‬ ‫الحكوميـة الذكيـة علـى مسـتوى العالم من‬ ‫خلال منصتـي «آندرويـد وآي‪ .‬أو‪ .‬أس»‪.‬‬ ‫ويضـم المتجـر أكثـر مـن ‪ 100‬تطبيـق‬ ‫ذكـي تـم تطويرهـا مـن قبـل الجهـات‬ ‫االتحاديـة والمحليـة فـي الدولـة‪ ،‬توفـر‬ ‫قرابـة ‪ 700‬خدمـة للمتعامليـن مـن‬ ‫مـكان واحـد‪.‬‬ ‫واطلع صاحب السـمو الشـيخ محمد‬ ‫بـن راشـد آل مكتـوم‪ ،‬نائـب رئيـس‬ ‫الدولـة‪ ،‬رئيـس مجلـس الـوزراء‪ ،‬حاكـم‬ ‫دبـي رعـاه اللـه‪ ،‬علـى أهـم مميـزات‬ ‫المتجـر الجديـد والخدمـات التـي‬ ‫سـيقدمها خلال الفتـرة المقبلـة وأهم‬ ‫الخطـوات القادمـة السـتكمال التحـول‬ ‫للحكومـة الذكيـة مـع منتصـف العـام‬ ‫المقبـل‪ ،‬بحسـب الخطـة اإلسـتراتيجية‬ ‫التـي تـم اإلعلان عنهـا سـابقا خلال‬ ‫القمـة الحكوميـة األخيـرة‪.‬‬ ‫وأكـد صاحـب السـمو الشـيخ محمـد‬ ‫بـن راشـد آل مكتـوم‪ ،‬خلال إطلاق‬ ‫سـموه للمتجـر الجديـد‪ ،‬أن الهـدف هـو‬ ‫أن تكـون الخدمـات الذكيـة جـزءا مـن‬ ‫الحيـاة اليوميـة لجميـع السـكان‪ ،‬وأن‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ومباشـرا‪،‬‬ ‫سـهال‬ ‫يكـون الوصـول إليهـا‬ ‫فكلمـا كانـت الخدمـات أذكـى كان‬ ‫المجتمـع أسـعد وكانـت الحيـاة أفضـل‬ ‫ً‬ ‫مطالبـا سـموه بزيـادة عـدد‬ ‫للجميـع‪.‬‬

‫الخدمـات فـي المتجـر الجديـد والعمـل‬ ‫علـى تشـجيع النـاس للوصـول إليـه‬ ‫ومواصلـة التنسـيق بيـن كافـة الجهـات‬ ‫االتحاديـة والمحليـة لضمـان تحقيـق‬ ‫الهـدف والرؤيـة بالتحـول الكامـل نحـو‬ ‫الخدمـات الحكوميـة الذكيـة خالل الفترة‬ ‫المقبلـة‪.‬‬ ‫ويأتي إطالق المتجر الجديد بناء على‬ ‫شـراكة وتنسـيق مـع شـركتي «غوغـل»‬ ‫و«أبـل» لضمـان تقديـم خدمـات‬ ‫حكوميـة مـن خلال المتجـر الجديـد تتميز‬ ‫بالموثوقيـة واألمـان والحفـاظ علـى‬ ‫البيانـات الخاصـة بالتعاملات الحكوميـة‬

‫لألفـراد والشـركات وتعزيـز االعتماديـة‬ ‫لكافـة التطبيقـات الموجـودة بالمتجـر‬ ‫وضمـان قدرتـه علـى اسـتيعاب كافـة‬ ‫التطويـرات والتوسـعات المسـتقبلية‬ ‫فـي الخدمـات‪.‬‬ ‫ويضـم المتجـر العديـد مـن األقسـام‬ ‫لسـهولة الوصـول للتطبيقـات الحكوميـة‪،‬‬ ‫منها أقسـام الخدمات االقتصادية ووزارة‬ ‫العمـل والدوائـر االقتصاديـة وتطبيقـات‬ ‫حمايـة المسـتهلك وغيرهـا‪ ،‬كمـا يضـم‬ ‫ً‬ ‫أقسـاما خاصـة بالخدمـات‬ ‫المتجـر‬ ‫التعليميـة والصحية التـي تقدمها الجهات‬ ‫ً‬ ‫وأقسـاما خاصـة بخدمات العدل‬ ‫الحكوميـة‬

‫دبي تحصد ‪ 5‬جوائز في بورصة برلين للسياحة‬ ‫دبـي بخمـس جوائـز‬ ‫خلال مشـاركتها فـي‬ ‫معـرض بورصـة السـياحة الدوليـة‬ ‫(آي تـي بـي) الـذي اختتـم أعمالـه‬ ‫ً‬ ‫مؤخـرا فـي برليـن‪ ،‬مـا يعـزز اهميـة‬

‫فازت‬

‫دبـي كوجهـة سـياحية متميزة تقدم‬ ‫خدمـات عالميـة المسـتوى‪.‬‬ ‫اسـتحوذت دبـي فـي إطـار‬ ‫جوائـز (غـو آسـيا) علـى جائزتـي‬ ‫«الوجهـة السـياحية األكثـر شـعبية‬ ‫فـي الشـرق األوسـط»‪ ,‬وجائـزة‬ ‫“أفضـل مكتـب تمثيلـي عربـي‬ ‫فـي ألمانيـا»‪ ,‬وحصلـت طيـران‬ ‫اإلمـارات علـى جائـزة أفضـل شـركة‬ ‫طيـران عربيـة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫أيضـا خلال‬ ‫وحصلـت دبـي‬ ‫المعـرض على جائزة «أفضل فيلم‬ ‫ترويجـي» مـن جولـدن سـيتي جيت‬ ‫لجوائـز اإلعلام السـياحي‪ ,‬وهـي‬

‫‪8‬‬

‫مايو ‪2014‬‬

‫نفـس الجائـزة التـي حصلـت عليهـا‬ ‫دبـي العـام الماضـي عـن فيلـم‬ ‫«دفنتلـي دبـي»‪ .‬وكانـت الجائـزة‬ ‫عـن فيلـم «علـي» التسـجيلي‬ ‫القصيـر للترويـج لملـف دبـي فـي‬ ‫وسـمي الفيلم بهذا‬ ‫إكسـبو ‪ُ 2020‬‬ ‫االسـم نسـبة إلـى الطفـل علـي‬ ‫الـذي قـام ببطولتـه‪ ،‬وكان هـذا‬

‫الفيلـم مـن الوثائـق المهمـة التـي‬ ‫شـملها ملـف دبـي‪.‬‬ ‫وحصـل فنـدق ون أنـد أونلـي‬ ‫النخلـة علـى جائـزة أفضـل منتجـع‬ ‫فـي مجـال الضيافـة مـن جوائـز‬ ‫مجلـة «كونواسـير سـيركل» لعـدة‬ ‫أسـباب‪ ،‬من بينها الخدمة المتميزة‬ ‫التـي تفـوق توقعـات النـزالء‪ .‬‬

‫والسلامة والدفـاع المدنـي وخدمـات‬ ‫ً‬ ‫أيضـا‬ ‫الطـوارئ وغيرهـا‪ ،‬ويضـم المتجـر‬ ‫ً‬ ‫أقسـاما خاصـة بـزوار دولـة اإلمـارات‬ ‫لتوفيـر كافـة الخدمـات والمعلومـات التي‬ ‫يحتاجونهـا قبـل وخلال زيارتهـم لدولـة‬ ‫اإلمـارات‪.‬‬ ‫ويضـم المتجـر كذلـك الخدمـات‬ ‫الخاصـة بالبيئـة والبنيـة التحتيـة والنقـل‬ ‫والمواصلات وغيرهـا‪ ،‬باإلضافـة‬ ‫ألقسـام الخدمات االجتماعية والدينية‪،‬‬ ‫بمـا يجعـل المتجـر المرجـع الرئيسـي‬ ‫ويرسـخه كعنـوان واحد لجميـع الخدمات‬ ‫الذكيـة فـي دولـة اإلمـارات‪ .‬‬

‫إشادة بسجل سالمة‬ ‫الطيران في اإلمارات‬ ‫وفـد مـن مدققـي الوكالـة‬ ‫األوروبيـة لسلامة الطيران‪،‬‬ ‫مقـر الهيئـة العامـة للطيـران‬ ‫المدنـي‪ ،‬لتقييـم ومراقبـة قدرتهـا‬ ‫علـى القيـام بمهـام ومسـؤوليات‬ ‫اإلشـراف علـى سلامة طائـرات‬ ‫شـركات الطيـران األجنبيـة‪ ،‬وفقـا‬ ‫للتشـريعات والقواعـد الخاصـة‬ ‫باالتحـاد االوروبـي‪ .‬وكان الجانبـان‬ ‫قـد وقعـا فـي شـهر يونيـو مـن‬ ‫العـام الماضـي مذكـرة تفاهـم‬ ‫بهـذا الخصوص‪ .‬ويسـهم انضمام‬ ‫الهيئـة لبرنامـج سلامة الطيـران‬ ‫االوروبـي فـي الحـد مـن وقـوع‬ ‫انتهـاكات خاصـة بالسلامة واألمان‬ ‫من جانب شركات الطيران األجنبية‬ ‫العاملـة في اإلمارات‪ ،‬وفي نفس‬ ‫الوقـت سيسـمح للهيئـة بسـرعة‬ ‫ابلاغ الوكالـة والـدول األعضـاء‬ ‫فيهـا بمثـل هـذه االنتهـاكات ‪ .‬‬

‫زار‬


‫حوارات الهيئة‬

‫ً‬ ‫رسم توضيحي يشير إلى الحقوق الجوية المعتمدة‬ ‫حاليا‬ ‫باس ــتغاللها‪ .‬ام ــا ف ــي االتفاقي ــات‬ ‫الحمائيـــة او المحـــددة ســـلفا‪ ،‬فـــأن‬ ‫مق ــدار الحق ــوق موض ــع التف ــاوض‪،‬‬ ‫يجـــري االتفـــاق عليهـــا بصـــورة‬ ‫مس ــبقة بي ــن االط ــراف الموقع ــة‪،‬‬ ‫والـــدول التـــي تطبـــق سياســـة‬ ‫محافظـــة فـــي الطيـــران‪ ،‬تفضـــل‬ ‫هـــذا النـــوع مـــن االتفاقيـــات ‪.‬‬ ‫وبصفــة عامــة تتخطــى االتفاقــات‬ ‫المشـــابهة التفـــاق «برمـــودا ‪»1‬‬ ‫الحقيـــن االول والثانـــي وتتنـــاول‬ ‫الحقيـــن الثالـــث والرابـــع‪ ،‬وربمـــا‬ ‫تشـــمل ايضـــا الحـــق الخامـــس مـــن‬ ‫حقـــوق الطيـــران بيـــن االطـــراف‬ ‫الموقعــة علــى االتفــاق‪ .‬ولكــن هــذه‬ ‫االتفاقـــات ال تشـــير إلـــى الحقيـــن‬ ‫الســـادس والســـابع‪ ،‬وتقيـــد حريـــة‬ ‫ممارس ــة الح ــق الثام ــن م ــن حق ــوق‬ ‫الطي ــران‪ ،‬ام ــا اتفاق ــات االج ــواء الح ــر‬ ‫ة او المفتوحــة فأنهــا تخلــو مــن آليــة‬ ‫قيــود علــى حقــوق الطيــران وتتنــاول‬ ‫رحـــات الطيـــران المنتظـــم كمـــا‬ ‫تتنـــاول رحـــات الطيـــران العـــارض‬ ‫ايضـــا‪.‬‬ ‫وتعتمــد االتفاقــات الثنائيــة علــى‬ ‫القنـــوات الدبلوماســـية للتوصـــل‬ ‫إلـــى اتفـــاق وتبـــادل مذكـــرات‬ ‫التفاهـــم‪ ،‬امـــا اتفاقيـــات االجـــواء‬ ‫المفتوحــة‪ ،‬فأنهــا تركــز علــى تحديــد‬

‫الخط ــوط وع ــدد الرح ــات وش ــركات‬ ‫الطيـــران‪ ،‬وبعـــض االتفاقـــات‬ ‫الثنائيـــة ال تشـــير إلـــى شـــركات‬ ‫الطيـــران المســـتفيدة‪ ،‬وبصفـــة‬ ‫عامـــة فـــان دبـــي خاصـــة ودولـــة‬ ‫اإلمـــارات بصفـــة عامـــة تفضـــل‬ ‫دائم ــا اتفاق ــات االج ــواء المفتوح ــة‪.‬‬ ‫م ــا ه ــي حق ــوق الطي ــران المتاح ــة‬ ‫للطيـــران التجـــاري؟‬ ‫حـــددت اتفاقيـــة باريـــس لعـــام‬ ‫‪ 1919‬واتفاقيـــة شـــيكاغو‪ ،‬البنـــود‬ ‫الخاصـــة بالســـيادة الحصريـــة‬ ‫علـــى المجـــال الجـــوي لألقاليـــم‬ ‫الواقعـــة فـــي دولـــة مـــا‪ ،‬وقـــد‬ ‫اشـــارت االتفاقيتـــان إلـــى الحـــق‬ ‫ف ــي الطي ــران عب ــر المج ــال الج ــوي‬ ‫لدول ــة م ــا‪ ،‬وتضمن ــت العدي ــد م ــن‬ ‫االتفاق ــات الدولي ــة مث ــل اتفاقي ــة‬ ‫النقــل الجــوي الدوليــة‪ ،‬واالتفاقيــة‬ ‫الدوليـــة لخدمـــات الطيـــران العابـــر‬ ‫مثـــل هـــذه الحقـــوق‪ ،‬مـــن االول‬ ‫وحتـــى الخامـــس‪ ،‬وهـــي الحـــق‬ ‫ف ــي الطي ــران عب ــر المج ــال الج ــوي‬ ‫لدولـــة مـــا‪ ،‬والحـــق فـــي الهبـــوط‬ ‫ألس ــباب فني ــة‪ ،‬والح ــق ف ــي نق ــل‬ ‫الـــركاب والشـــحن مـــن دولـــة إلـــى‬ ‫دولـــة أخـــرى‪ ،‬والحـــق فـــي نقـــل‬ ‫الـــركاب والشـــحن مـــن دولـــة إلـــى‬

‫الدولـــة األم التـــي تنتمـــي لهـــا‬ ‫ش ــركة الطي ــران‪ ،‬والح ــق ف ــي نق ــل‬ ‫الـــركاب والشـــحن بيـــن دولتيـــن‬ ‫اجنبيتيـــن‪.‬‬ ‫وفـــي الحقيقـــة فـــان الحـــق‬ ‫الســـادس عبـــارة عـــن دمـــج الثالـــث‬ ‫والرابـــع‪ ،‬امـــا الحـــق الثامـــن وهـــو‬ ‫الح ــق ف ــي نق ــل ال ــركاب والبضائ ــع‬ ‫م ــن نقط ــة ال ــى اخ ــرى داخ ــل دول ــة‬ ‫أجنبيـــة فانـــه نـــادرا مـــا يمـــارس‪.‬‬ ‫وكل اتفاقـــات الخدمـــات الجويـــة‬ ‫الثنائيـــة تتنـــاول الحقيـــن االول‬ ‫والثانـــي‪ ،‬ويتـــم تبـــادل الحقـــوق‬ ‫مـــن الثالـــث وحتـــى الخامـــس بيـــن‬ ‫االطـــراف الموقعـــة‪ ،‬واتفاقـــات‬ ‫االجـــواء المفتوحـــة او الحـــرة‪ ،‬عـــادة‬ ‫م ــا تتب ــادل كاف ــة الحق ــوق‪ ،‬فيم ــا ع ــدا‬ ‫الحقـــوق مـــن الرابـــع إلـــى التاســـع‪،‬‬ ‫وهنــاك عــدد قليــل مــن الــدول هــي‬ ‫التـــي تســـمح بمنـــح الحـــق الثامـــن‬ ‫ألغـــراض تجاريـــة‪ ،‬ومـــن المالحـــظ‬ ‫ان هن ــاك بع ــض ال ــدول الت ــي تمن ــح‬ ‫هـــذه الحقـــوق بصـــورة حصريـــة‬ ‫للشـــحن الجـــوي‪.‬‬ ‫مــا هــي فوائــد اتفاقــات الخدمــات‬ ‫الجويــة ؟‬ ‫توفـــر اتفاقـــات الخدمـــة الجويـــة‬ ‫اطـــارا واضحـــا لشـــركات الطيـــران‬

‫للقيـــام بعمليـــات الخدمـــات الجويـــة‬ ‫الدوليــة بيــن دولــة اإلمــارات والــدول‬ ‫االخــرى‪ ،‬كمــا انهــا تحســن العالقــات‬ ‫بي ــن ال ــدول المعني ــة‪ ،‬وااله ــم م ــن‬ ‫ذل ــك ف ــان تب ــادل الحق ــوق السياس ــة‬ ‫للطيـــران يســـاهم بالتخطيـــط‬ ‫المس ــبق لعملي ــات النم ــو والتوس ــع‬ ‫والقي ــام بأنش ــطة ش ــركات الطي ــران‬ ‫التجاريـــة‪.‬‬ ‫مـــا هـــي الصعوبـــات التـــي‬ ‫تصـــادف مفاوضـــات الخدمـــات‬ ‫الجويـــة الثنائيـــة؟‬ ‫تحتفـــظ دبـــي ودولـــة اإلمـــارات‬ ‫بعالقـــات وديـــة مـــع جميـــع الـــدول‬ ‫لتبـــادل حقـــوق خدمـــات الطيـــران‬ ‫الثنائيـــة‪ ،‬وقـــد اختبرنـــا جميعـــا‬ ‫الزي ــادة ف ــي تب ــادل حق ــوق الطي ــران‬ ‫مـــن خـــال اتفاقيـــات االجـــواء‬ ‫المفتوحـــة‪ ،‬ولكـــن يبـــدو ان جهـــود‬ ‫تحريـــر خدمـــات النقـــل الجـــوي‪،‬‬ ‫تش ــهد نوع ــا م ــن ال ــردة واالنق ــاب‬ ‫عل ــى مس ــار التحري ــر‪ ،‬والع ــودة إل ــى‬ ‫سياســات الحمايــة والتقييــد‪ ،‬ولكــن‬ ‫فـــي المقابـــل فـــان تزايـــد اعـــداد‬ ‫المســـافرين يتطلـــب مزيـــدا مـــن‬ ‫الحري ــات والرب ــط الج ــوي‪ ،‬وه ــو م ــا‬ ‫يحقـــق فـــي النهايـــة مصالـــح كافـــة‬ ‫االطـــراف‪ .‬‬ ‫مايو ‪2014‬‬

‫‪7‬‬


‫حوارات الهيئة‬

‫شيماء القاسمي لـ ( عبر دبي )‪:‬‬

‫اإلمارات استثمرت بمهارة في حقوق الطيران الممنوحة لها‬

‫سياسة األجواء المفتوحة‬

‫تسهم في نمو قطاع الطيران‬

‫تقف اإلمارات العربية المتحدة في طليعة الدول التي طبقت‬ ‫ومنذ وقت مبكر سياسة األجواء المفتوحة‪ ،‬ووقعت الدولة‬ ‫حتى اآلن اكثر من ‪ 160‬اتفاقا ثنائيا للخدمات الجوية‪ ،‬الغالبية‬ ‫العظمى منها تندرج تحت اتفاقات األجواء المفتوحة او‬ ‫االتفاقات الحرة‪.‬‬

‫شيماء القاسمي المدير االول للشؤون الدولية بإدارة النقل‬ ‫الجوي والشؤون الدولية في هيئة دبي للطيران المدني‪،‬‬ ‫تتطرق في الحوار التالي الى التحديات العديدة التي تواجها‬ ‫اإلمارات في إدارة محفظة الحقوق الخاصة بالطيران المدني‪،‬‬ ‫والفوائد العديدة لتحرير قطاع النقل الجوي‪:‬‬

‫مـــا هـــو دور الشـــؤون الدوليـــة فـــي هيئـــة‬ ‫دبـــي للطيـــران المدنـــي ؟‬ ‫القانــون الــذي تــم بموجبــه تأســيس هيئــة دبــي‬ ‫للطيـــران المدنـــي اســـند إليهـــا مجموعـــة مـــن‬ ‫الوظائ ــف‪ ،‬فه ــي م ــن الناحي ــة القانوني ــة تمث ــل‬ ‫إم ــارة دب ــي م ــن خ ــال الهيئ ــة العام ــة للطي ــران‬ ‫المدن ــي بدول ــة اإلم ــارات‪ ،‬خ ــال المفاوض ــات‬ ‫الثنائيـــة والمتعـــددة االطـــراف مـــع الـــدول‬ ‫األخ ــرى‪ ،‬المتعلق ــة بمذك ــرات التفاه ــم الثنائي ــة‬ ‫ذات الصل ــة بالنق ــل الج ــوي عب ــر مط ــارات إم ــارة‬ ‫دب ــي‪ ،‬وه ــذه المه ــام يتواله ــا قس ــم الش ــؤون‬ ‫الدولي ــة بهيئ ــة دب ــي للطي ــران المدن ــي ‪.‬‬ ‫ويقـــوم القســـم بالتفـــاوض نيابـــة عـــن‬ ‫حكومـــة دبـــي لتوقيـــع اتفاقـــات ثنائيـــة او‬ ‫متع ــددة االط ــراف للخدم ــات الجوي ــة‪ ،‬وه ــذه‬ ‫االتفاقـــات تضمـــن حقـــوق شـــركات الطيـــران‬ ‫فـــي اإلمـــارة وهـــي طيـــران اإلمـــارات‬ ‫وفـــاي دبـــي‪ ،‬لتســـيير رحـــات دوليـــة مـــن‬ ‫مط ــارات اإلم ــارة إل ــى ال ــدول الموقع ــة عل ــى‬ ‫هـــذه االتفاقيـــات‪ ،‬باإلضافـــة إلـــى البنـــود‬ ‫التنظيميـــة المتعلقـــة بهـــذه العمليـــات ‪.‬‬ ‫ومــن خــال اتفاقــات الخدمــات المشــار إليهــا‬ ‫تســـهل دولـــة اإلمـــارات لشـــركات الطيـــران‬ ‫الوطني ــة وه ــي (طي ــران اإلم ــارات وطي ــران‬ ‫االتح ــاد وف ــاي دب ــي والعربي ــة ) عملي ــة‬ ‫تقديـــم خدمـــات نقـــل جـــوي دوليـــة‬ ‫مـــن اإلمـــارات إلـــى الـــدول األخـــرى‬ ‫الموقعـــة علـــى هـــذه االتفاقيـــات‪،‬‬ ‫وفـــي الوقـــت نفســـه افســـاح‬ ‫الطريـــق امـــام شـــركات الطيـــران‬ ‫المحـــددة مـــن قبـــل هـــذه الـــدول‬ ‫للقي ــام برح ــات إل ــى اإلم ــارات‪.‬‬

‫شيماء القاسمي‬

‫ لمـــاذا نحتـــاج إلـــى الدخـــول‬‫فـــي مثـــل هـــذه الترتيبـــات؟‬ ‫تن ــص الم ــادة ‪ 6‬م ــن اتفاقي ــة‬ ‫شـــيكاغو المنظمـــة لحقـــوق‬ ‫الطيـــران المدنـــي علـــى ان‬ ‫تلتـــزم كل دولـــة بالســـماح‬ ‫للـــدول الموقعـــة علـــى‬ ‫االتفاقيـــة بالمـــرور فـــوق‬ ‫اراضيهـــا لألغـــراض التجاريـــة‪.‬‬ ‫وفـــي الواقـــع فـــان اغلـــب‬

‫‪6‬‬

‫مايو ‪2014‬‬

‫الـــدول الموقعـــة علـــى اتفاقيـــة شـــيكاغو لـــم‬ ‫تكــن راغبــة فــي تبــادل حقــوق الطيــران فيمــا وراء‬ ‫الحقيـــن االول والثانـــي فـــي اطـــار االتفاقـــات‬ ‫متعــددة االطــراف‪ ،‬وفــي الحــاالت التــي يصبــح‬ ‫مـــن الضـــروري فيهـــا للـــدول المتعاقـــدة تبـــادل‬ ‫الحق ــوق التجاري ــة بص ــورة تبادلي ــة يت ــم ذل ــك م ــن‬ ‫خ ــال اتفاق ــات ثنائي ــة او مذك ــرات تفاه ــم‪.‬‬ ‫ ما هي انواع اتفاقات النقل الجوي؟‬‫يمك ــن تقس ــيم االتفاق ــات الثنائي ــة إل ــى ث ــاث‬ ‫فئـــات‪ ،‬تضـــم االولـــى االتفاقـــات المحـــددة‬ ‫مســـبقا وتضـــم الفئـــة الثانيـــة االتفاقـــات‬ ‫الحمائيـــة‪ ،‬أمـــا الفئـــة الثالثـــة فتضـــم اتفاقـــات‬ ‫األجـــواء المفتوحـــة او الحـــرة‪ ،‬وفـــي األســـاس‬ ‫فــان االتفاقــات الثنائيــة كانــت تســتهدف تنظيــم‬ ‫الرحـــات الجويـــة الدوليـــة المنتظمـــة‪ ،‬ولكـــن‬ ‫بمــرور الوقــت تطــورت هــذه االتفاقــات لتشــمل‬ ‫ايضـــا الرحـــات الدوليـــة غيـــر المنتظمـــة أيضـــا‪.‬‬ ‫ويعـــد االتفـــاق الموقـــع بيـــن بريطانيـــا‬ ‫والوالي ــات المتح ــدة األمريكي ــة ف ــي ‪ 11‬فبراي ــر‬ ‫عـــام ‪ 1946‬فـــي برمـــودا أهـــم اتفـــاق ثنائـــي‬ ‫يجـــري التفـــاوض عليـــه فـــي اعقـــاب التوقيـــع‬ ‫عل ــى اتفاقي ــة ش ــيكاغو‪ ،‬ويع ــرف ه ــذا االتف ــاق‬ ‫ايضــا باســم «برمــودا ‪ ،»1‬وكان الســبب المحــرك‬ ‫لتوقي ــع ه ــذا االتف ــاق نابع ــا م ــن رغب ــة الوالي ــات‬ ‫المتح ــدة االمريكي ــة لزي ــ��دة تك ــرار الرح ــات الت ــي‬ ‫تقـــوم بهـــا شـــركات الطيـــران االمريكيـــة إلـــى‬ ‫لنـــدن بـــدال مـــن العـــدد المقيـــد مـــن الرحـــات‬ ‫الـــذي كانـــت تتمتـــع بـــه قبـــل الحـــرب العالميـــة‬ ‫الثانيـــة ‪.‬‬ ‫وفـــي الوقـــت الحالـــي هنـــاك عـــدد مـــن‬ ‫االتفاقـــات متعـــددة االطـــراف مثـــل مـــا هـــو‬ ‫موجـــود بيـــن الواليـــات المتحـــدة واالتحـــاد‬ ‫االوروب ــي‪ ،‬وكذل ــك االتف ــاق الموق ــع بي ــن دول‬ ‫منطق ــة اس ــيا الباس ــيفيك‪ ،‬ال ــذي ينظ ــم تب ــادل‬ ‫حقـــوق الطيـــران بيـــن الـــدول الموقعـــة علـــى‬ ‫االتفاقيـــة‪ .‬وفـــي الواقـــع فـــان هنـــاك قـــدرا‬ ‫كبيــرا مــن التشــابه بيــن بنــود االتفاقــات الثنائيــة‬ ‫للنقـــل الجـــوي علـــى مســـتوى العالـــم‪ .‬وقـــد‬ ‫تختلــف البنــود المتعلقــة بالشــركات المســتفيدة‬ ‫م ــن ه ــذه الحق ــوق والرس ــوم ونوعي ــة الطائ ــرات‬ ‫المســـموح بهـــا وعـــدد الرحـــات والمطـــارات‬ ‫الت ــي تن ــزل به ــا والف ــرص التجاري ــة الت ــي يس ــمح‬


‫أخبار الهيــئة‬

‫مايو ‪2014‬‬

‫‪5‬‬


‫أخبار الهيــئة‬

‫ً‬ ‫عاما من النجاحات في قطاع الطيران المدني‬ ‫يوثق مسيرة ‪75‬‬

‫هيئة دبي للطيران المدني‬

‫تفوز بالجائزة الذهبية عن فيلم "حلم طيران"‬

‫حصد فيلـــم (حلـــم طيـــران) الـــذي‬ ‫يوثـــق لمســـيرة انجـــازات ‪75‬‬ ‫عامـــا فـــي مجـــال الطيـــران المدنـــي‬ ‫ف ــي دب ــي‪ ،‬عل ــى الميدالي ــة الذهبي ــة‬ ‫العالميــة فــي فئــة المجتمــع والقضايا‬ ‫االجتماعيـــة‪ ،‬ضمـــن جوائـــز مهرجـــان‬ ‫نيويـــورك لعـــام ‪ 2014‬ألفضـــل‬ ‫األعمـــال التلفزيونيـــة واألفـــام‪،‬‬ ‫التـــي تعـــد مـــن ارفـــع وأبـــرز الجوائـــز‬ ‫فـــي صناعـــة األعمـــال التلفزيونيـــة‬ ‫واألفـــام‪.‬‬ ‫يســـلط الفيلـــم الوثائقـــي‪ ،‬الـــذي‬ ‫رعتـــه ودعمتـــه هيئـــة دبـــي للطيـــران‬ ‫المدنـــي وكلفـــت شـــركة "تـــي أي‬ ‫‪ "22‬لإلنتـــاج الفنـــي بإنتاجـــه فـــي‬ ‫إطـــار احتفاالتهـــا بالعيـــد الماســـي‪،‬‬ ‫األضــواء علــى انجــازات ‪ 75‬عامــا مــن‬ ‫سياســـة االجـــواء المفتوحـــة‪ ،‬التـــي‬ ‫احتفلــت الهيئــة بهــا فــي عــام ‪.2012‬‬ ‫ويـــؤرخ الفيلـــم الـــذي يحفـــز‬ ‫علـــى االرتقـــاء بمســـتويات األداء‬ ‫والعط ــاء‪ ،‬ل ــرؤى ومس ــاهمات ح ــكام‬ ‫دبـــي علـــى مـــدار الســـنين‪ ،‬التـــي‬ ‫كان ــت وراء النم ــو االس ــتثنائي ف ــي‬ ‫صناعـــة الطيـــران فـــي اإلمـــارة‪،‬‬

‫‪4‬‬

‫مايو ‪2014‬‬

‫والـــدور الحيـــوي الـــذي لعبـــه قطـــاع‬ ‫الطيـــران المدنـــي فـــي تطـــور‬ ‫اقتصـــاد دبـــي‪.‬‬ ‫ويتضمـــن الفيلـــم لقطـــات‬ ‫تس ــجيلية مص ــورة ومقاط ــع صوتي ــة‬ ‫أرشـــيفية ومقابـــات حيـــة مـــع كبـــار‬ ‫الشـــخصيات المؤثـــرة علـــى امتـــداد‬ ‫تاريـــخ صناعـــة الطيـــران المدنـــي‬ ‫فـــي دبـــي‪ ،‬وفـــي مقدمتهـــم‬

‫ســـمو الشـــيخ أحمـــد بـــن ســـعيد آل‬ ‫مكت ــوم رئي ــس هيئ ــة دب ــي للطي ــران‬ ‫المدنـــي‪ ،‬رئيـــس مطـــارات دبـــي‪،‬‬ ‫الرئيـــس والرئيـــس األعلـــى لطيـــران‬ ‫اإلمـــارات والمجموعـــة‪.‬‬ ‫وبهـــذه المناســـبة قـــال محمـــد‬ ‫عبـــد اللـــه أهلـــي المديـــر العـــام‬ ‫لهيئـــة دبـــي للطيـــران المدنـــي ‪":‬‬ ‫نحـــن ســـعداء بالفـــوز بهـــذه الجائـــزة‬

‫الدوليـــة‪ ،‬عـــن فيلـــم (حلـــم طيـــران)‬ ‫الــذي اردنــاه تعبيــرا صادقــا عــن مــدى‬ ‫تقديرنـــا لرؤيـــة قيادتنـــا الرشـــيدة‬ ‫التـــي مهـــدت الطريـــق لوصـــول‬ ‫قطـــاع الطيـــران الـــى مـــا هـــو عليـــه‬ ‫االن‪ .‬انـــه فيلـــم توثيقـــي رائـــع‬ ‫يذكرنـــا باأليـــام الخوالـــي‪ ،‬وليـــس‬ ‫ً‬ ‫غريبـــا ان يفـــوز بالميداليـــة الذهبيـــة‬ ‫ألنـــه فيلـــم مميـــز‪ ،‬ونحـــن ســـعداء‬ ‫بوقوفنـــا ورائـــه"‪.‬‬ ‫وقالـــت ريـــم الهونـــي مديـــرة‬ ‫ش ــركة (ت ــي أي ‪":)22‬نح ــن فخ ــورون‬ ‫جـــدا بتكليفنـــا بإنجـــاز هـــذا الفيلـــم‬ ‫التوثيقـــي مـــن قبـــل هيئـــة دبـــي‬ ‫للطيـــران المدنـــي‪ .‬كمـــا اننـــا‬ ‫فخـــورون لحصـــول الفيلـــم علـــى‬ ‫هـــذه الميداليـــة المرموقـــة‪ ،‬ومـــن‬ ‫المثيـــر حقـــا أن نعلـــم أن فيلـــم‬ ‫(حل ــم طي ــران ) ال ــذي تناف ــس عل ــى‬ ‫الجائـــزة مـــع أفـــام مـــن أكثـــر مـــن‬ ‫‪ 50‬دول ــة‪ ،‬حص ــل عل ــى الجائ ــزة بن ــاء‬ ‫علـــى تصويـــت المحكميـــن وكبـــار‬ ‫المهنييـــن والخبـــراء فـــي صناعـــة‬ ‫األفـــام واألعمـــال التلفزيونيـــة‪،‬‬ ‫الذي ــن اخت ــاروا الفيل ــم للف ــوز بجائ ــزة‬ ‫العـــام الحالـــي‪ ":‬‬


‫أخبار الهيــئة‬

‫هيئة دبي للطيران المدني تفوز بجائزة المشروع الحكومي المشترك‬ ‫هيئـــة دبـــي للطيـــران‬ ‫فازت‬ ‫المدنـــي بفئـــة المشـــروع‬ ‫الحكوم ــي المش ــترك ضم ــن برنام ــج‬ ‫دبـــي لـــأداء الحكومـــي المتميـــز‪،‬‬ ‫حي ــث ف ــازت الهيئ ــة بمش ــروع خدم ــة‬ ‫تراخيـــص البنـــاء مـــع بلديـــة دبـــي‪.‬‬ ‫واعرب ــت الهيئ ــة ع ــن تقديره ــا لفري ــق‬ ‫العمــل الــذي ســاهم فــي المشــروع‪،‬‬ ‫مهنئـــة موظفيهـــا الذيـــن وصلـــوا‬ ‫لمراحـــل الترشـــيح النهائيـــة للجائـــزة‪.‬‬ ‫وشـــملت قائمـــة الموظفيـــن الذيـــن‬ ‫وصلـــوا للمراحـــل النهائيـــة ضمـــن‬ ‫التنافـــس علـــى الفـــوز بجوائـــز‬ ‫البرنام ــج كال م ــن‪ :‬محم ــد الزرعون ــي‪-‬‬ ‫عـــن الموظـــف الحكومـــي المتميـــز‪،‬‬ ‫وخال ــد عب ــد الل ــه‪ -‬ع ــن فئ ــة الموظ ــف‬ ‫المتميـــز فـــي المجـــال الميدانـــي‪،‬‬ ‫وناصـــر محمـــد النجـــار‪ ،‬عـــن فئـــة‬ ‫الموظـــف الحكومـــي المبـــدع‪ .‬‬

‫صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد خالل تكريم الهيئة‬

‫أهلي يلتقي القنصل العام لجمهورية كازاخستان‬ ‫محمـــد عبداللـــه أهلـــي‬ ‫التقى‬ ‫مديـــر عـــام هيئـــة دبـــي‬ ‫للطيـــران المدنـــي بمكتبـــه مـــع‬ ‫اســـكار شـــوقيبايف القنصـــل العـــام‬ ‫لجمهوريـــة كازاخســـتان فـــي دبـــي‬ ‫واالمـــارات الشـــمالية‪ ،‬ضمـــن إطـــار‬ ‫أهـــداف الهيئـــة لتعزيـــز العالقـــات‬ ‫والتع ــاون المس ــتمر محلي ـ ًـا وإقليمي ـ ًـا‬ ‫وعالميـــا‪.‬‬ ‫ورحـــب أهلـــي بالقنصـــل العـــام‬ ‫لجمهوريـــة كازاخســـتان فـــي دبـــي‬ ‫ً‬ ‫مشـــيرا إلـــى‬ ‫واالمـــارات الشـــمالية‪،‬‬

‫أن الزيـــارة تعـــد فرصـــة جيـــدة لتبـــادل‬ ‫اآلراء التـــي تســـهم فـــي تعزيـــز‬ ‫التعـــاون بيـــن الـــوكاالت والشـــركات‬ ‫الكازاخســـتانية المتخصصـــة وهيئـــة‬ ‫دبـــي للطيـــران المدنـــي حيـــث تـــم‬ ‫اس ــتعراض ع ــدد م ــن المواضي ــع ف ــي‬ ‫مجـــال الطيـــران‪.‬‬ ‫وتقـــدم القنصـــل الكازاخســـتاني‬ ‫بالشـــكر والتقديـــر إلـــى اهلـــي علـــى‬ ‫التعـــاون البنـــاء وإتاحـــة الفرصـــة‬ ‫لمناقشـــة مختلـــف جوانـــب التعـــاون‬ ‫بيـــن الجانبيـــن‪ .‬‬

‫حفل وداع ألربعة من موظفي الهيئة‬ ‫أقامت هيئـــة دبـــي للطيـــران‬ ‫المدنــي حفــل وداع ألربعــة‬ ‫مـــن العامليـــن فـــي الهيئـــة الذيـــن‬ ‫انهـــوا خدمتهـــم‪.‬‬ ‫وشـــكر محمـــد عبـــد اللـــه اهلـــي‬ ‫الموظفي ــن االربع ــة عل ــى م ــا قدم ــوه‬ ‫مـــن جهـــد وعطـــاء خـــال عملهـــم‬ ‫بالهيئ ــة‪ ،‬وخاطبه ــم قائ ــا‪ ":‬س ــتبقون‬ ‫دائمـــا فـــي قلوبنـــا"‪.‬‬ ‫الموظفيـــن‬ ‫قائمـــة‬ ‫شـــملت‬ ‫ً‬ ‫كال مـــن اآلن ديفيـــد‪،‬‬ ‫المكرميـــن‬ ‫وديزمونــد دي ســليفا‪ ،‬وار ار مينــون‪،‬‬ ‫ورانيـــا خبيـــص‪ .‬‬ ‫مايو ‪2014‬‬

‫‪3‬‬


‫رسالــــــــــة‬ ‫المدير العـــــام‬

‫الهيئة تحيي اليوم‬ ‫محمد عبد اهلل أهلي‬

‫قصة نجاح صناعة الطيران‬ ‫في دبي ‪ ..‬شهادة للتاريخ‬ ‫التطور في صناعة الطيران في دبي أحد أهم قصص‬ ‫يمثل‬ ‫النجاح في التاريخ الحديث‪ .‬وقد أصبحت دبي بفضل‬ ‫الرؤية الحكيمة لقيادة البالد واالستثمارات الضخمة وسياسة‬ ‫االجواء المفتوحة‪ ،‬مركزًا عالميًا للطيران ونموذجًا يحتذى به على‬ ‫مستوى العالم ‪.‬‬ ‫لقد كان التطور الذي حققه قطاع الطيران في دبي استثنائيًا منذ‬ ‫البدايات األولى بفضل موقعها الجغرافي المميز الذي جعلها نقطة‬ ‫توقف مثالية للخطوط البريطانية في الثالثينات ‪.‬‬ ‫وأستحق هذا النجاح االستثنائي الحافل باالنجازات لصناعة‬ ‫الطيران في دبي‪ ،‬أن يسجل في العديد من الكتب والبرامج‬ ‫التلفزيونية واألفالم الوثائقية‪.‬‬ ‫وأنا سعيد بأن اقوم بإطالعكم على ان فيلمًا وثائقيًا بتكليف‬ ‫ودعم من هيئة دبي للطيران المدني‪ ،‬حصل على جوائز مميزة‬ ‫في ثالث فئات في الحفل السنوي لجوائز مهرجان نيويورك لعام‬ ‫‪ ،2014‬الذي يمنح الجوائز ألفضل األعمال التلفزيونية واألفالم‬ ‫الوثائقية‪،‬‬ ‫وقد حصل فيلم «حلم طيران » على الميدالية الذهبية العالمية‬ ‫في فئة المجتمع والقضايا االجتماعية‪ ،‬باإلضافة إلى شهادة‬ ‫الوصول إلى التصفيات النهائية في فئة المسرح التجاري واإلخراج‪.‬‬ ‫ويروي الفيلم الوثائقي قصة انجازات ‪ 75‬عامًا من نجاح سياسة‬ ‫األجواء المفتوحة‪ ،‬التي احتفلت بها الهيئة في عام ‪.2012‬‬ ‫ويوثق الفيلم رؤية حكومة دبي التي كانت وراء النجاح االستثنائي‬ ‫لنمو صناعة الطيران في دبي ومساهمته الكبيرة في نهضة‬ ‫اقتصادها‪ .‬كما يسلط الفيلم األضواء على الدور الحيوي والهام‬ ‫الذي لعبته هيئة دبي للطيران المدني في تطور هذه الصناعة‬ ‫الحيوية ‪.‬‬ ‫وفي العام الماضي شهد ما يزيد على نصف مليار شخص حول‬ ‫العالم قصة النجاح االستثنائية لمطار دبي الدولي عبر فيلم وثائقي‬ ‫ضخم عرض على شاشات قناة «ناشيونال جيوغرافيك»‪.‬‬ ‫وتم عرض الحلقة األولى من الفيلم الوثائقي الذي يحمل عنوان‬ ‫« مطار دبي الوجهة المفضلة» في دبي في ديسمبر ‪ 2013‬بحضور‬ ‫صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس‬ ‫الدولة‪ ،‬رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه اهلل ‪.‬‬ ‫ان دبيستواصل دبي أبهار وإلهام العالم بالوتيرة المتالحقة‬ ‫��تطور ونجاح صناعة الطيران فيها في السنوات المقبلة‪ ،‬وأنا واثق‬ ‫من أن هذا النجاح سيخلد ذكراه أيضًا في صفحات التاريخ‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫مايو ‪2014‬‬

‫العالمي للنشاط البدني‬ ‫شاركت هيئـة دبـي للطيـران المدنـي باليـوم العالمـي للنشـاط‬ ‫البدنـي مـن خلال اعـداد برنامج متكامل لممارسـة رياضة‬ ‫المشـي وذلـك بهـدف المسـاهمة فـي بنـاء مجتمـع رياضـي متميـز‬ ‫ونشـر ثقافة ممارسـة النشـاط البدني بين الموظفين وايصال رسـالة‬ ‫توعويـة حـول اهميتـه فـي الوقايـة مـن االمـراض واكتسـاب الفوائـد‬ ‫الصحيـة والبدنيـة‪.‬‬ ‫تضمنـت الفعاليـة التـي شـارك فيهـا محمد عبدالله أهلـي مدير عام‬ ‫الهيئـة ومـدراء االدارات واالقسـام ومجموعـة مـن موظفـي الهيئـة‪،‬‬ ‫رياضـة المشـي فـي مطـار دبي الدولي مـن المبنى ‪ 3‬الى المبنى‪،1‬‬ ‫رجوعـا إلـى مقـر الهيئـة‪ ،‬كمـا شـمل البرنامـج تحميـل تطبيـق ذكي على‬ ‫هواتـف المشـاركين وذلـك لحسـاب السـعرات الحراريـة والمسـافة‪.‬‬ ‫وتقـوم هيئـة دبـي للطيـران المدنـي بشـكل مسـتمر بالمشـاركة فـي‬ ‫الفعاليـات المجتمعيـة‪.‬‬ ‫وتأتـي مسـاهمة الهيئـة فـي هـذا الحـدث العالمـي لغـرض زيـادة‬ ‫مسـتويات الوعـي بأهميـة الرياضة لبناء مجتمـع رياضي متكامل على‬ ‫المسـتويين الصحـي والبدنـي‪ .‬‬

‫وتدعم مهرجان المرموم التراثي‬ ‫اطـار دورهـا فـي دعم الفعاليـات المجتمعية وابـراز دور الهوية‬ ‫في‬ ‫الوطنيـة‪ ،‬دعمـت هيئـة دبـي للطيـران المدنـي مهرجـان‬ ‫المرمـوم التراثـي ‪ 2014‬الـذي اقيـم فـي المبنييـن ‪ 3‬و ‪ 2‬فـي مطـار‬ ‫دبـي الدولـي‪ ،‬خلال الفتـرة مـن السـادس وحتـى السـابع عشـر مـن‬ ‫شـهر ابريـل ‪.2014‬‬ ‫يمثـل المهرجـان خطـوة هامـة للمحافظـة علـى ريـادة امـارة دبـي‬ ‫كوجهـة للسـياحة العائليـة ليعـزز رؤيـة ‪ 2020‬لمسـتقبل قطـاع السـياحة‬ ‫فـي دبـي‪ .‬‬


‫في عام ‪ ،2007‬تمت إعادة‪ .‬هيكلة وظائف دائرة‬ ‫الطيران المدني في دبي‪ .‬تبع ًا لذلك‪ ،‬تم تأسيس‬ ‫هيئة دبي للطيران المدني كهيئة مستقلة‪،‬‬ ‫بموجب مرسوم صادر عن صاحب السمو الشيخ‬ ‫محمد بن راشد آل مكتوم ‪ ،‬حاكم دبي‪ ،‬القانون‬ ‫رقم ‪ 21‬لسنة ‪ ،2007‬بصيغته المعدلة بموجب‬ ‫القانون رقم ‪ 19‬عام ‪ ،2010‬إلجراء تطوير‬ ‫صناعة النقل الجوي في إمارة دبي واإلشراف‬ ‫على جميع األنشطة المتعلقة بالطيران‪.‬‬

‫رسالـــــة‬ ‫الرئيـــــــس‬

‫نتائج مبشرة‬

‫عبر دبي نشرة شهرية رسمية تصدر عن‬ ‫هيئة دبي للطيران المدني باللغتين العربية‬ ‫واالنجليزية‪ ،‬بهدف تسليط الضوء على المبادرات‬ ‫والتطورات التي يشهدها قطاع الطيران في‬ ‫دبي‪ ،‬مما يجعلها منصة ناطقة باسم الهيئة‪.‬‬

‫أحمد بن سعيد آل مكتوم‬

‫المشرف العام‬

‫محمد عبد اهلل أهلي‬ ‫المنسق اإلعالمي‬

‫حمل الينا مطلع العام الحالي انباء طيبة‬ ‫فيما يتعلق بحركة مطار دبي‬ ‫ومطار ال مكتوم الدوليين في الربع االول‬ ‫من العام الجاري‪.‬‬

‫حنان المازمي‬

‫المحرر المسؤول‬

‫جورج فهيــم‬ ‫المدير الفني‬

‫محمد عبد الرحمن‬ ‫البريد اإللكتروني‬ ‫‪E-mail: viadubai@naddalshiba.com‬‬

‫تنويه‬

‫ان المعلومــات الــواردة فــي هــذه النشــرة هــي ألغــراض‬ ‫المعلومــات العامــة فقــط‪ ،‬وال تتحمــل الهيئــة ايــة مســؤولية‬ ‫وال تعطــي أيــة ضمانــات مــن أي نــوع صريحــة أو ضمنيــة عــن‬ ‫اكتمــال او دقــة المعلومــات المنشــورة فيهــا‪ .‬وبخصوص اآلراء او‬ ‫اللقــاءات الــواردة فــي النشــرة فهــي تعبــر عــن اصحابهــا فقــط‪.‬‬ ‫ولذلــك لــن تكــون الهيئــة مســؤولة عــن أيــة خســارة معنويــة‬ ‫أو ماديــة ربمــا قــد تنتــج عــن المعلومــات الــواردة فــي النشــرة ‪.‬‬

‫العالقات العامة والتسويق واالشراف العام‬

‫ند الشبا للعالقات العامة وتنظيم المعارض‬ ‫هاتــــف ‪+9714 25 66 707‬‬ ‫فاكس ‪+9714 25 66 704‬‬ ‫‪info@naddalshiba.com‬‬ ‫‪www.naddalshiba.com‬‬

‫للعالقــات العامــة وتنظيــم المعـارض‬

‫فقد تجاوز مطار دبي رقم ‪ 18‬مليون‬ ‫مسافر و ‪ 613876‬طنًا من الشحن‪ ،‬بزيادة‬ ‫نسبتها (‪ )% 11.4‬و(‪ )% 5‬على التوالي‪ ،‬خالل‬ ‫الربع االول من العام الجاري مقارنة بالفترة‬ ‫المناظرة من العام الماضي‪.‬‬ ‫وخالل هذه الفترة ايضًا سجل مطار ال‬ ‫مكتوم الدولي‪ ،‬ارتفاعا حادا بعدد الرحالت‬ ‫الجوية الى ‪ 9965‬حركة في الربع االول بزيادة‬ ‫نسبتها ‪ % 142.8‬و ‪ 76816‬طنا بزيادة‬ ‫نسبتها ‪ % 43‬مقارنة مع ارقام الربع االول‬ ‫من عام ‪.2013‬‬ ‫تأتي هذه األرقام في الفترة التي سنبدأ‬ ‫فيها تطوير مدرجي مطار دبي الدولي‪ ،‬ما‬ ‫بين مايو ويوليو‪ ،‬من اجل تعزيز الخدمات‬ ‫والتسهيالت التي نوفرها لشركات الطيران‬ ‫والمسافرين‪ ،‬واالرتقاء بها الى حيث يجب‬

‫ان تكون‪ ،‬ضمن طموحنا بأن نصبح المطار‬ ‫األول في العالم‪.‬‬ ‫وضمن هذا اإلطار اعلنا عن كيفية‬ ‫تنفيذ مشروع تطوير المدرجين‪ ،‬وقمنا‬ ‫بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية‬ ‫والشركاء االستراتيجيين‪ ،‬من أجل انجاز‬ ‫المشروع في الوقت المستهدف‪ ،‬وطلبنا‬ ‫من المسافرين االعزاء‪ ،‬مراجعة شركات‬ ‫الطيران لمعرفة من أي مطار سوف‬ ‫تنطلق رحلتهم‪ ،‬بعد ان قامت بعض‬ ‫شركات الطيران بتحويل رحالتها من مطار‬ ‫دبي الى مطار ال مكتوم الدولي‪.‬‬ ‫ان تطوير المدرجين هو خطوة ضرورية‬ ‫من اجل مواكبة نمو حركة مطار دبي‬ ‫الدولي التي من المتوقع ان ترتفع الى اكثر‬ ‫من ‪ 100‬مليون مسافر عام ‪.2020‬‬ ‫فترة الصيف ستكون مليئة بالتحديات‬ ‫ونحن تعودنا على خوض غمارها‪ ،‬ومع‬ ‫انتهاء توسعة وتطوير المدرجين‪ ،‬سيكون‬ ‫مطار دبي أكثر قدرة على العطاء لمواكبة‬ ‫توسعاتنا وتحقيق اهدافنا المنشودة ‪.‬‬

‫طبعت في مطابع برنت ول‪ ،‬دبي‬

‫الرؤيـــة‬

‫تنطلق هيئة دبي للطيران المدني من رؤية دبي في أن تصبح عاصمة الطيران العالمية‬ ‫ُمكنها من النمو‪.‬‬ ‫التي تساهم في رخاء دبي وت َ‬

‫الرسالة‬

‫هيئة دبي للطريان املدين ملتزمة بدعم قطاع الطريان يف دبي من خالل‪:‬‬ ‫‪t‬‬ ‫‪t‬‬

‫البريد اإللكتروني‪dcaa@dcaa.gov.ae :‬‬ ‫الموقع اإللكتروني‪www.dcaa.gov.ae :‬‬ ‫الهاتف‪)971( 4 216 2009 :‬‬ ‫الفاكس‪)971( 4 224 4502 :‬‬ ‫صندوق البريد‪49888 :‬‬

‫دبي‪ ،‬اإلمارات العربية المتحدة‬

‫‪t‬‬ ‫‪t‬‬ ‫‪t‬‬ ‫‪t‬‬ ‫‪t‬‬

‫امتالك القيمة الكلية المحتملة كمركز عالمي للسفر والسياحة والتجارة والشحن والدعم اللوجستي‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫والقـدرة على الوصول‪ .‬ورفع قدرة األصول الحالية للوفاء بمتطلبات خطط النمو في قطاعي الطيران واالقتصاد‪.‬‬ ‫توفير السعة‪،‬‬ ‫ضمان نمو مستدام ومسؤول وملتزم بالسالمة والصحة والبيئة واألمن‪.‬‬ ‫إنشاء وتوفير خدمات َ‬ ‫تركز على المتعاملين الكتساب أفضلية تنافسية من اإلبداع والمعرفة والكفاءة‪.‬‬ ‫بناء القدرات لقطاع الطيران والمحافظة على الموجود منها‪ ،‬وتوفير الفرص الوظيفية للمواطنين‪.‬‬ ‫ضمان توفير إطار تنظيمي شفاف وفعال ومتوازن تجاري ًا يعكس مصالح صناعة الطيران في دبي واإلمارات العربية المتحدة‪.‬‬ ‫توفير خدمات تتسم بالكفاءة والفعالية من حيث التكلفة لقطاع الطيران‪.‬‬

‫‪youtube.com/user/dcaadubai‬‬

‫‪twitter.com/DcaaDubai‬‬

‫‪facebook.com/pages/Dubai-Civil-Aviation-Authorty/299170846763911‬‬

‫مايو ‪2014‬‬

‫‪1‬‬


‫نشرة شهرية تصدر عن هيئة دبي للطيران المدني‬

‫العدد الثاني عشر ‪ -‬المجلد األول‪ -‬مايو ‪2014‬‬

‫‪www.viadubaionline.com‬‬

‫ً‬ ‫عاليا‬ ‫التحليق‬

‫أخبــار الهيئــة‬ ‫الهيئة تفوز بجائزة المشروع‬ ‫الحكومي المشترك‬

‫‪3‬‬

‫و تفوز بالجائزة الذهبية‬ ‫عن فيلم "حلم طيران"‬

‫‪4‬‬

‫أخبــار اإلمارات‬

‫‪12‬‬

‫ضياع حقائب السفر‪ ..‬كابوس يزعج المسافرين‬ ‫أسيا قاطرة‬ ‫النمو الجديدة‬ ‫لصناعة الطيران‬

‫وارين تروس‬

‫تحت الضوء‬

‫‪20‬‬

‫‪18‬‬

‫شحن ولوجستيات‬

‫‪22‬‬

‫مطارات المنطقة تنفق‬ ‫‪ 300‬مليون دوالر على‬ ‫البوابات اإللكترونية‬

‫‪14‬‬

‫أخبــار دولية‬ ‫‪ 17‬مليار سوق التصميمات‬

‫شيماء‬ ‫القاسمي‬

‫تحوالت جذرية في‬ ‫صناعة الشحن‬ ‫الجوي ‪.‬‬ ‫فريدريك سميث‬

‫أول برنامج عربي للهواتف‬

‫‪14‬‬

‫بمجال تطبيقات السفر‬

‫‪6‬‬

‫آراء‬

‫‪18‬‬

‫دبي تستحوذ على ‪%40‬‬

‫‪10‬‬

‫أخبــار عربية‬

‫سياسة األجواء‬ ‫المفتوحة‬ ‫تسهم في نمو‬ ‫قطاع الطيران‬

‫سيام كاالس‬

‫اإلمارات تشارك في اجتماع‬ ‫خبراء أمن الطيران لإليكاو‬

‫‪10‬‬ ‫‪2‬‬

‫من تجارة الذهب في العالم‬

‫تستعد صناعة الطيران في المنطقة للتحليق عالي ًا مع انطالق معرض المطارات ‪ 2014‬و المنتدى‬ ‫الثاني لقيادات المطارات الدولية ومعرض تموين المطارات في دبي بمشاركة دولية واسعة‪.‬‬

‫االستثمار في التوقيت‬ ‫المناسب في‬ ‫البنية التحتية‬ ‫للطيران‬

‫اإلمارات تطلق أول متجر‬ ‫للتطبيقات الحكومية‬ ‫الذكية على مستوى العالم‬

‫‪8‬‬

‫تحسن سجل سالمة‬

‫بوادر أزمة طيران في‬ ‫اوروبا‬

‫‪19‬‬

‫الطيران في عام ‪2013‬‬

‫‪17‬‬

‫من الماضي‬

‫ارنؤد فيست‬

‫تكنولوجيـــــا‬

‫الداخلية للطائرات‬

‫‪17‬‬

‫‪19‬‬

‫‪24‬‬

‫قرية الشحن ‪...‬‬ ‫قصة نجاح اسطورية‬

‫‪26‬‬


Via dubai arabic may 2014