Page 1

‫األحد ‪ 11‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫نشرة تصدر ضمن فعاليات مؤتمر «فكر‪»15‬‬

‫‪1‬‬

‫األحد ‪ 11‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫الملكي األمير خالد الفيصل‬ ‫السمو‬ ‫صاحب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫في أبوظبي الفتتاح أعمال مؤتمر «فكر‪»15‬‬

‫مؤسسة الفكر العربي‪ ،‬إلى أبوظبي مساء يوم أمس‪ ،‬وذلك الفتتاح أعمال المؤتمر السنوي‬ ‫المكرمة‪ ،‬رئيس‬ ‫الملكي األمير خالد الفيصل أمير منطقة مكّ ة‬ ‫السمو‬ ‫وصل صاحب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية المتّ حدة «حفظه الله»‪ ،‬وبالشراكة مع‬ ‫السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان‪ ،‬رئيس دولة اإلمارات‬ ‫مؤسسة الفكر العربي‪ ،‬تحت رعاية كريمة من صاحب‬ ‫«فكر‪ »15‬الذي تُ نَ ّظمه‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية المتّ حدة»‪.‬‬ ‫اإلمارات‬ ‫ودولة‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫‪:‬‬ ‫العربي‬ ‫«التكامل‬ ‫عنوان‪:‬‬ ‫تحت‬ ‫ة‪،‬‬ ‫العربي‬ ‫الدول‬ ‫العامة لجامعة‬ ‫األمانة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية المتّ حدة معالي‬ ‫ولي العهد‪ ،‬وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة االمارات‬ ‫سموه في مطار أبوظبي‪،‬‬ ‫وكان في استقبال‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان‪ ،‬رئيس ديوان ّ‬ ‫الملكي األمير سلطان بن خالد الفيصل‪.‬‬ ‫السمو‬ ‫الملكي األمير بندر بن خالد الفيصل‪ ،‬وصاحب‬ ‫السمو‬ ‫الدكتور محمد البشر‪ ،‬وصاحب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الملكي األمير بندر بن خالد الفيصل‪.‬‬ ‫السمو‬ ‫العويط ‪ ،‬واألستاذ لقمان البلوشي مدير مكتب صاحب‬ ‫لمؤسسة الفكر‬ ‫العام‬ ‫سمو المدير‬ ‫كما كان في استقبال‬ ‫ّ‬ ‫العربي البروفسور هنري َ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫تبحث‬ ‫ُ‬ ‫ـؤسـســة الفكر العربي‬ ‫ثـ ُ‬ ‫ـاث سـنــوات ومـ ّ‬ ‫والتعمق في‬ ‫المسؤولية‬ ‫من‬ ‫عال‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫ّ‬ ‫ٍ‬ ‫ثالث سنوات من الجهد‬ ‫ُ‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫قضية التكامل‬ ‫ّ‬ ‫ـؤسـســة الفكر‬ ‫وال ـت ـفــاكــر‪ ،‬أعـ ــادت مــن خــالـهــا مـ ّ‬ ‫العربي المشترك‪ ،‬من‬ ‫العربي إحياء ثقافة العمل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫أساسي هو «التكامل العربي»‬ ‫هدف‬ ‫تحقيق‬ ‫أجل‬ ‫ّ‬ ‫بأبعاده كافة‪.‬‬ ‫ـاث سـنــوات وال ـم ـبــادرة الـتــي أطلقها صاحب‬ ‫ثـ ُ‬

‫‪3‬‬

‫أحمد أبو الغيط‪:‬‬

‫تعاون وثيق بين‬ ‫والمؤسسة‬ ‫الجامعة‬ ‫ّ‬

‫ال ـس ـمـ ّـو الـمـلـكـ ّـي األم ـيــر خــالــد الـفـيـصــل‪ ،‬رئيس‬ ‫ـؤسـســة الـفـكــر ال ـعــربـ ّـي‪ ،‬خ ــال افـتـتــاح مؤتمر‬ ‫مـ ّ‬ ‫المغربية‪،‬‬ ‫«فكر‪ »13‬في الصخيرات في المملكة‬ ‫ّ‬ ‫قضية «التكامل‬ ‫المؤسسة‬ ‫وأعلن فيها عن تبنّ ي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ـوريــاً‬ ‫ال ـعــربــي»‪ ،‬وال ـم ـبــادرة ال ت ــزال مــوضــوعــاً مـحـ ّ‬ ‫األول‬ ‫لمؤتمراتها وإصداراتها‪ ،‬وعقدت مؤتمرها ّ‬ ‫سـنــة ‪ 2014‬ب ـع ـنــوان «ال ـت ـكــامــل ال ـعــربـ ّـي‪ :‬حلم‬ ‫الوحدة وواقــع التقسيم»‪ ،‬والثاني سنة ‪2015‬‬

‫التحديات واآلفــاق»‪،‬‬ ‫العربي‪:‬‬ ‫بعنوان‪« :‬التكامل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العامة لجامعة الدول‬ ‫األمانة‬ ‫مع‬ ‫وذلك بالشراكة‬ ‫ّ‬ ‫مقرها بالقاهرة‪ ،‬لمناسبة الذكرى‬ ‫العربية‪ ،‬في‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫السبعين لتأسيس الجامعة‪.‬‬ ‫ـؤس ـســة م ـبــادرة‬ ‫ه ــذه ال ـس ـنــة‪ ،‬تـسـتـكـمـ ُـل ال ـمـ ّ‬ ‫رئ ـي ـس ـهــا‪ ،‬وت ـع ـقـ ُـد مــؤت ـمــرهــا «فـ ـك ــر‪ »15‬في‬ ‫دول ـ ــة اإلم ـ ـ ــارات الــع ــرب ـ ّـي ــة الـ ـم ــتّ ـ ـح ــدة‪ ،‬تـحــت‬ ‫ع ـنــوان الـتـكــامــل ال ـعــربـ ّـي‪« :‬مـجـلــس الـتـعــاون‬

‫‪4‬‬

‫التحضيرية‬ ‫ورشة القاهرة‬ ‫ّ‬

‫التأسيس لنقاش‬ ‫عربي جديد‬ ‫ّ‬

‫العربية‬ ‫العربية؛ دولة اإلمــارات‬ ‫لدول الخليج‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الــم ــتّ ــح ــدة»‪ ،‬و س ـت ـنــا قــش هــات ـيــن ال ـت ـجـ ُـر ب ـت ـيــن‬ ‫ا لـعــر بـ ّـيـتـيــن الــرا ئــد تـيــن والـنــاجـحـتـيــن فــي مجال‬ ‫العربي»‪.‬‬ ‫«التكامل‬ ‫ّ‬ ‫ل ــم يـ ُـعــد مــؤ ت ـمــر « فــك ــر» ال ـس ـنــوي اج ـت ـمــاعــاً‬ ‫خطابية لألصوات العالية‪،‬‬ ‫منصة‬ ‫تقليدياً ‪ ،‬وال‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وتحديات‬ ‫عربية تُ ناقش قضايا‬ ‫بل أصبح حاجة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫األمة ومجتمعاتها‪.‬‬ ‫مصيرية‪ ،‬تطال‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬


‫‪2‬‬

‫األحد ‪ 11‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫األحد ‪ 11‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫العربي هدفاً‬ ‫التّ كامل‬ ‫ّ‬

‫العربية السيد أحمد أبو الغيط‬ ‫العام لجامعة الدول‬ ‫األمين‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫تعاون وثيق ومستمر بين جامعة الدول‬ ‫العربي‬ ‫ومؤسسة الفكر‬ ‫العربية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية معالي‬ ‫ـام لجامعة ال ـ ُـدول‬ ‫ّ‬ ‫رأى األمين الـعـ ّ‬ ‫العربي‬ ‫الغ ْيط‪ّ ،‬أن تحقيق التكامل‬ ‫السيد أحمد أبو َ‬ ‫ّ‬ ‫ـاج إل ــى ُم ـقــاربــة ج ــدي ــدة‪ ،‬تــأخــذ ف ــي االع ـت ـبــار‬ ‫ي ـح ـتـ ُ‬ ‫طـمــوحــات األغـلـبـ ّـيــة الساحقة مــن ُســكّ ــان الوطن‬ ‫العربي‪ ،‬وخصوصاً فئة الشباب‪ ،‬وضرورة تبنّ ي نهج‬ ‫ّ‬ ‫ـأســس على رؤيـتـهــم لـلــواقــع ال ـعــربـ ّـي‪ ،‬ووعيهم‬ ‫يـتـ ّ‬ ‫لمعنى العروبة‪ ،‬ومفهومهم حول التكامل‪.‬‬

‫المبادرة‬ ‫تطورات بالغة‬ ‫ودولنا‬ ‫وشعوبنا‬ ‫منطقتنا‬ ‫تعيش‬ ‫ّ‬ ‫عدة‬ ‫الدقة والخطورة‪ ،‬إذ تشهد ٌ‬ ‫ّ‬ ‫عربية حاالت ّ‬ ‫دول ّ‬ ‫األهلي المسلّ ح‪ّ ،‬أدى إلى موجات عارمة‬ ‫من النزاع‬ ‫ّ‬ ‫الوطنية والوحدة‬ ‫من النزوح واللجوء وانهيار للدولة‬ ‫ّ‬ ‫كل ما تحمله هذه النزاعات من‬ ‫المجتمعية‪ ،‬مع ّ‬ ‫ّ‬ ‫ودولية‪،‬‬ ‫إقليمية‬ ‫وتدخالت‬ ‫ّ‬ ‫ضحايا ودمار وويالت‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تخصص‬ ‫«مؤسسة الفكر‬ ‫ما حمل‬ ‫العربي» على أن ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مؤتمرها «ف ـكــر‪ »13‬فــي الـصـخـيــرات (المملكة‬ ‫ال ـم ـغــربـ ّـيــة) ل ـمــوضــوع «أح ـ ــام ال ــوح ــدة وواق ــع‬ ‫التّ قسيم»‪ ،‬وعلى أن تجعل مــن تبنّ ي التّ كامل‬ ‫العربي محوراً لنشاطاتها وهدفاً تسعى إليه في‬ ‫ّ‬ ‫المؤسسة‬ ‫مــواجـهــة ال ـت ـحـ ّـديــات‪ .‬وأط ـلــق رئـيــس‬ ‫ّ‬ ‫الملكي األمير خالد الفيصل مبادرة‬ ‫السمو‬ ‫صاحب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫السبعين لتأسيس جامعة الدول‬ ‫إلحياء الذكرى‬ ‫ّ‬ ‫المؤسسة‬ ‫تتفرغ‬ ‫العربية‪ ،‬في القاهرة‪ ،‬وقـ ّـرر أن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫طوال العام ‪ 2015‬إلحياء هذه المناسبة‪.‬‬ ‫التحضيرية (‪)1‬‬ ‫األعمال‬ ‫ّ‬ ‫ّإن إحياء الذكرى السبعين لتأسيس جامعة الدول‬ ‫ألن‬ ‫سهال أو عابراً أو‬ ‫العربية لم يكن أمراً‬ ‫احتفالياً‪ّ ،‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫هــذه المنظومة تحتضن داخــل جدرانها كـ ّـل تلك‬ ‫المآسي التي نعيشها وكـ ّـل اآلمــال التي تتطلّ ع‬ ‫تعمق في األوضاع‬ ‫إليها الشعوب‬ ‫العربية‪ .‬وبعد ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪:‬‬ ‫اخترنا لمؤتمر «فكر ‪ »14‬عنوان «التكامل‬ ‫ّ‬ ‫العربي هدفاً‬ ‫تحديات وآفاق»‪ ،‬جاعلين من التكامل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الفكرية‬ ‫الفعلي بين الطاقات‬ ‫التكامل‬ ‫يستدعي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التكاملية على المستوى الحكومي‬ ‫ساتية‬ ‫ّ‬ ‫والمؤس ّ‬ ‫ّ‬ ‫المتخصصة‪ .‬وكان‬ ‫والمنظمات‬ ‫ّ‬ ‫الخاص‬ ‫والقطاع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫كل المجموعات‬ ‫الطبيعي المبادرة إلى دعوة ّ‬ ‫من‬ ‫ّ‬ ‫عملية التفكير في‬ ‫التكاملية للمشاركة فــي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مقر‬ ‫التحديات واآلفـ ــاق ليكون المؤتمر‪ ،‬وفــي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫عملياً‬ ‫العربية بــالــذات‪ ،‬تجسيداً‬ ‫جامعة ال ــدول‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫للتكامل المنشود وتأكيداً على دور الجامعة بما‬ ‫هي بيت العرب الذي يحتاج إلى الطاقات والجهود‬ ‫واإلمكانات من أجــل تجديد دورهــا وتفعيله بما‬ ‫تكاملية‪.‬‬ ‫منظمة عربية‬ ‫هي ّ‬ ‫ّ‬ ‫التحضيرية (‪)2‬‬ ‫األعمال‬ ‫ّ‬ ‫ـؤس ـســة كـ ـ ّـل ترحيب‬ ‫القـ ــت مـ ـب ــادرة رئ ـيــس ال ـمـ ّ‬

‫ـامــة لـجــامـعــة الـ ــدول‬ ‫وتـ ـع ــاون م ــن األم ــان ــة ال ـعـ ّ‬ ‫تشاركية‬ ‫عمل‬ ‫مجموعة‬ ‫الـعــربـ ّـيــة‪ ،‬وت ـ ّـم تشكيل‬ ‫ّ‬ ‫العربي مع‬ ‫ومؤسسة الفكر‬ ‫العربية‬ ‫بين الجامعة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫نخبة من المفكّ رين العرب والباحثين والعديد من‬ ‫حددت‬ ‫التكاملية من القطاع‬ ‫المؤسسات‬ ‫الخاص‪ّ .‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫االستشارية في المرحلة األولى‬ ‫المجموعة‬ ‫هذه‬ ‫ّ‬ ‫األولوية‪ ،‬على أن تَ صدر في تقرير‬ ‫الموضوعات ذات‬ ‫ّ‬ ‫الهوية‪،‬‬ ‫خاص قبل انعقاد المؤتمر‪ ،‬وهي التالية‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ـادي‪ ،‬التكامل‬ ‫الــدولــة‬ ‫الوطنية‪ ،‬التكامل االقـتـصـ ّ‬ ‫ّ‬ ‫اإلصالحي‬ ‫والمشروع‬ ‫‪،‬‬ ‫األمني‬ ‫التكامل‬ ‫‪،‬‬ ‫الثقافي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫منسق‬ ‫العربية‪ .‬وتـ ّـم اختيار خبير‬ ‫لجامعة ال ــدول‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وتمت الدعوة إلى‬ ‫وأربعة باحثين في ّ‬ ‫كل محور‪ّ ،‬‬ ‫مقر الجامعة بين‬ ‫ست ورش عمل متتالية في‬ ‫ّ‬ ‫األول من أيـلــول‪ /‬سبتمبر والخامس عشر منه‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ش ــارك فيها مئة وثــاثــون باحثاً ومـفــكّ ــراً وكياناً‬ ‫عربياً‪ ،‬وقد نُ شرت هذه البحوث في التقرير‬ ‫تكاملياً ّ‬ ‫ّ‬ ‫سنوياً‬ ‫الثقافية الذي يصدر‬ ‫العربي الثامن للتنمية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المؤسسة‪.‬‬ ‫عن‬ ‫ّ‬ ‫التحضيرية (‪)3‬‬ ‫األعمال‬ ‫ّ‬ ‫ـؤسـســة الفكر الـعــربـ ّـي وجــامـعــة الــدول‬ ‫دع ـ ْ‬ ‫ـت مـ ّ‬ ‫وثقافية مــع هيئات‬ ‫ة‬ ‫فكري‬ ‫ات‬ ‫شخصي‬ ‫ة‪،‬‬ ‫العربي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تقييمية فــي نهاية شهر‬ ‫اقتصادية إلــى ورشــة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫أي ـلــول‪ /‬سبتمبر عــام ‪ ،2015‬اتّ ـفــق الجميع في‬ ‫التحديات التي تعيشها مجتمعاتنا‬ ‫خاللها على ّأن‬ ‫ّ‬ ‫مما نحن‬ ‫الخروج‬ ‫ة‬ ‫كيفي‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫ودولنا تتطلّ ب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫آليات مبتكرة تعزِّ ز تضافر الجهود‬ ‫فيه‪ ،‬وذلك ببلورة ّ‬ ‫مبسط‬ ‫بد من تقديم نموذج ّ‬ ‫والطاقات‪ ،‬وأنّ ه ال ّ‬ ‫تكاملية قادرة‬ ‫عربية‬ ‫للعمل‬ ‫ّ‬ ‫التكاملي يبلور إرادة ّ‬ ‫ّ‬ ‫وأن األحوال التي نعيشها‬ ‫يات‪،‬‬ ‫التحد‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ال تحتاج إلى المراجعات‪ .‬واتّ فق الجميع على أن‬ ‫تكون الذكرى السبعون لتأسيس جامعة الدول‬ ‫ً‬ ‫تكاملي‬ ‫عربي‬ ‫تأسيسية لعمل‬ ‫مناسبة‬ ‫العربية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مكوناتنا‬ ‫بين‬ ‫والشراكة‬ ‫التفاعل‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫جديد‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫عربية‪.‬‬ ‫والعربية‪ ،‬بهدف بناء ثقافة‬ ‫الوطنية‬ ‫تكاملية ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التحضيرية (‪)4‬‬ ‫األعمال‬ ‫ّ‬ ‫العربي المشترك‬ ‫العمل‬ ‫ثقافة‬ ‫تجديد‬ ‫ـادة‬ ‫ّإن إعـ‬ ‫ّ‬ ‫تشاركية مستدامة‪ ،‬تقوم على‬ ‫عملية‬ ‫تحتاج إلى‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بديهيات بسيطة وواضحة‬ ‫المستجدات إلى‬ ‫تحويل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫تساعد على تعميم ثقافة التكامل وقيمه لدى‬ ‫المجتمعات الـعــربـ ّـيــة‪ ،‬وه ــذا مــا استدعى األخــذ‬ ‫بــاآللـ ّـيــات الحديثة فــي تنظيم الـمــؤتـمــرات‪ ،‬التي‬ ‫تقوم على تفاعل المشاركين والخبراء وأصحاب‬ ‫النمطية القديمة التي‬ ‫القرار‪ ،‬بعيداً عن األساليب‬ ‫ّ‬ ‫المتحدثين‬ ‫فئتين‪:‬‬ ‫إلى‬ ‫الحضور‬ ‫تعتمد على توزيع‬ ‫ّ‬ ‫االستشارية ّأن‬ ‫والمستمعين‪ .‬واعتبرت اللّ جنة‬ ‫ّ‬ ‫عملية‬ ‫تعميق ثقافة الـســؤال هو األســاس في‬ ‫ّ‬ ‫التكاملية بعد عقود من اإلجابات‬ ‫تجديد الثقافة‬ ‫ّ‬ ‫الجاهزة أو المراجعات‪ ،‬والذهاب إلى طرح السؤال‬ ‫االستشرافي‪ ،‬والعمل على وضع مجموعات من‬ ‫ّ‬ ‫يتم طرحها على المشاركين في‬ ‫األسئلة‬ ‫الكيفية ّ‬ ‫ّ‬ ‫مجموعات عمل ال تتجاوز العشرة مشاركين في‬ ‫لكل مجموعة‪.‬‬ ‫ميسر ّ‬ ‫ّ‬ ‫كل مجموعة‪ ،‬واعتماد ِّ‬ ‫التحضيرية (‪)5‬‬ ‫األعمال‬ ‫ّ‬ ‫كيفية‬ ‫االستشارية على وضع أسئلة‬ ‫عملت اللجنة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مما نحن عليه؟ وكيف نحافظ على‬ ‫«كيف نخرج ّ‬ ‫نحقق ما نصبو إليه؟» واختارت‬ ‫ما لدينا؟ وكيف ّ‬ ‫مــوضــوعــات لألسئلة‪ ،‬فــي الثقافة واالقـتـصــاد‬ ‫العربي‪ ،‬وقد‬ ‫ومؤسسات التكامل‬ ‫واألمن والتنمية‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التفاعلي‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫مجموعات‬ ‫ُعرض على‬ ‫ّ‬ ‫سؤاال‬ ‫عشية افتتاح المؤتمر‪ ،‬خمسون‬ ‫الذي ُع ِقد‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫كل مجموعة‬ ‫في الموضوعات عينها‪ ،‬على أن تختار ّ‬ ‫ثم بدأ المؤتمر أعماله‬ ‫سؤالين من ّ‬ ‫كل موضوع‪ّ .‬‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫العشرة‬ ‫األسئلة‬ ‫بطرح‬ ‫ل‬ ‫األو‬ ‫ّ‬ ‫في اليوم ّ‬ ‫التفاعلي على مجموعات‬ ‫استخالصها في اليوم‬ ‫ّ‬ ‫كل‬ ‫ـؤاال فــي ّ‬ ‫العمل‪ ،‬لتختار كـ ّـل واح ـ ٍ‬ ‫ـدة منها س ـ ً‬ ‫وتم اختيار األسئلة الخمسة التي اُعتمدت‬ ‫موضوع‪ّ .‬‬ ‫عمل للمؤتمر المقبل‪.‬‬ ‫كبرنامج‬ ‫المؤتمر‬ ‫في نهاية‬ ‫ٍ‬ ‫تم اختيارها‪:‬‬ ‫وفيما يلي األسئلة الخمسة التي ّ‬ ‫ـؤس ـســات الـتـكــامــل ال ـعــربـ ّـي‪ :‬كـيــف يمكن‬ ‫‪1 .1‬مـ ّ‬ ‫المتخصصة فــي جامعة‬ ‫ـة‬ ‫ـ‬ ‫ـوزاري‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫للمجالس‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الضرورية لتنفيذ‬ ‫اآلليات‬ ‫الــدول‬ ‫ّ‬ ‫العربية إيجاد ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربي؟‬ ‫قرارات ومشروعات التكامل‬ ‫ّ‬ ‫‪2 .2‬التكامل األمــن ـ ّـي‪ :‬كيف يمكن بـنــاء نموذج‬ ‫التطرف واإلره ــاب‬ ‫العربي لمواجهة‬ ‫لألمن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الخارجية ومخاطر حرب الشبكات‬ ‫والتدخالت‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الفضائية؟‬ ‫والحروب‬ ‫ّ‬

‫الثقافي‬ ‫الثقافي‪ :‬كيف يمكن للتكامل‬ ‫‪3 .3‬التكامل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تعزيز ثقافة المواطنة واالنفتاح والتسامح‬ ‫العربية؟‬ ‫وقبول اآلخر في المجتمعات‬ ‫ّ‬ ‫االقتصادي‪ :‬كيف تسهم الحكومات‬ ‫‪4 .4‬التكامل‬ ‫ّ‬ ‫ـاص وصناديق التنمية‬ ‫العربية والقطاع ال ـخـ ّ‬ ‫ّ‬ ‫استراتيجيات لتأهيل الطاقات‬ ‫العربية في رسم‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫البشرية وإعادة اإلعمار؟‬ ‫ّ‬ ‫ـوي‪ :‬ك ـيــف يـمـكــن صـيــاغــة‬ ‫‪5 .5‬ال ـت ـكــامــل ال ـت ـن ـمـ ّ‬ ‫تنموية تستجيب لحاجات‬ ‫استراتيجية‬ ‫رؤى‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المواطنين واألج ـيــال الـقــادمــة فــي الوطن‬ ‫العربي؟‬ ‫ّ‬ ‫التحضيرية (‪)6‬‬ ‫األعمال‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪ ،‬بالشراكة مع جامعة‬ ‫مؤسسة الفكر‬ ‫ّ‬ ‫نظمت ّ‬ ‫ّ‬ ‫العامة‬ ‫مقر األمانة‬ ‫الدول‬ ‫ّ‬ ‫العربية‪ ،‬ورشة عمل في ّ‬ ‫ّ‬ ‫للجامعة بالقاهرة في شهر سبتمبر ‪/‬أيلول ‪،2016‬‬ ‫التحضيرية لمؤتمر «فكر‬ ‫وذلك في إطار األعمال‬ ‫ّ‬ ‫عقد في أبو ظبي في ديسمبر‪ /‬كانون‬ ‫‪ »15‬الذي ُي َ‬ ‫العربي‪ :‬مجلس‬ ‫األول الجاري بعنوان «التكامل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية ودول ــة اإلم ــارات‬ ‫الـتـعــاون ل ــدول الخليج‬ ‫ّ‬ ‫العربية المتّ حدة»‪ ،‬والتزاماً منهما باستكمال العمل‬ ‫ّ‬ ‫الص ُعد‬ ‫على تحقيق األهـ ــداف‬ ‫التكاملية على ُ‬ ‫ّ‬ ‫واألمنية كما على‬ ‫والثقافية‬ ‫والتنموية‬ ‫االقتصادية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المشترك‪.‬‬ ‫العربي‬ ‫مؤسسات العمل‬ ‫َ‬ ‫صعيد ّ‬ ‫ّ‬ ‫التحضيرية إلــى صياغة األجوبة‬ ‫هدفت الــورشــة‬ ‫ّ‬ ‫التكاملية الخمسة التي‬ ‫المالئمة على األسئلة‬ ‫ّ‬ ‫تم استخالصها في ختام مؤتمر «فكر ‪ ،»14‬وإلى‬ ‫ّ‬ ‫آلية عرضها على المشاركين في مؤتمر «فكر‬ ‫بلورة‬ ‫ّ‬ ‫منهجية مناقشتها في‬ ‫وتحديد‬ ‫العام‪،‬‬ ‫هذا‬ ‫‪»15‬‬ ‫ّ‬ ‫العربية‬ ‫وحرصاً من جامعة الــدول‬ ‫خالل جلساته‪ِ .‬‬ ‫ّ‬ ‫ـؤسـســة الفكر الـعــربـ ّـي على إش ــراك أصحاب‬ ‫ومـ ّ‬ ‫الكفاءة والخبرة واالختصاص في حسن اإلعداد‬ ‫ً‬ ‫ورغبة منهما في بناء ثقافة التكامل على‬ ‫للورشة‪،‬‬ ‫قررتا توجيه‬ ‫ٍ‬ ‫أسس صلبة ونشرها على أوسع نطاق‪ّ ،‬‬ ‫المؤسسات‬ ‫كل سؤال من األسئلة الخمسة إلى‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المعنية‪.‬‬ ‫العربية‬ ‫والهيئات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫الخاصة‬ ‫التحضيرية‬ ‫الغ ْيط جاء في الورشة‬ ‫كالم أبو َ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مؤسسة الفكر‬ ‫بمؤتمر «فكر ‪ »15‬التي عقدتها‬ ‫ّ‬ ‫ـامــة لجامعة‬ ‫ال ـعــربـ ّـي بــال ـشــراكــة مــع األم ــان ــة ال ـعـ ّ‬ ‫العامة‬ ‫ال ـ ُـدول الـعــربـ ّـيــة‪ ،‬وذل ــك فــي مـقـ ّـر األمــانــة‬ ‫ّ‬ ‫لـجــامـعــة الـ ـ ُـدول الـعــربـ ّـيــة فــي ال ـقــاهــرة فــي شهر‬ ‫ـام للجامعة‬ ‫سبتمبر الماضي‪ ،‬بحضور األمين الـعـ ّ‬ ‫لمؤسسة‬ ‫العام‬ ‫الغ ْيط‪ ،‬والمدير‬ ‫السيد أحمد أبو َ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العويط‪ ،‬واألستاذ‬ ‫الفكر‬ ‫العربي البروفسور هنري َ‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪،‬‬ ‫الفكر‬ ‫سة‬ ‫مؤس‬ ‫رئيس‬ ‫ستشار‬ ‫م‬ ‫الغزّ‬ ‫أحمد‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫المتخصصين من‬ ‫المثقفين‬ ‫ّ‬ ‫ومـشــاركــة نُ خبة مــن‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫المنظمات والهيئات‬ ‫ّ‬ ‫ومـمـ ّـثـلــي‬ ‫الــوطــن الـعــربـ ّـي‪ُ ،‬‬ ‫ـادي ــة وم ــراك ــز‬ ‫ـؤســس ــات وال ـم ـجــالــس االتّ ـ ـح ـ ّ‬ ‫والــم ـ ّ‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫واألبحاث‬ ‫الدراسات‬ ‫ّ‬ ‫مؤسسة‬ ‫الغ ْيط في كلمته بدور‬ ‫وأشاد السيد أبو َ‬ ‫ّ‬ ‫الواقعي الذي تنفرد‬ ‫العلمي‬ ‫العربي بالمنهج‬ ‫الفكر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫قضية التكامل الـعــربـ ّـي‪ ،‬وقــد ظهر‬ ‫ـاول‬ ‫ـ‬ ‫ن‬ ‫ـ‬ ‫ت‬ ‫ـي‬ ‫ـ‬ ‫بــه ف‬ ‫ّ‬ ‫فعاليات مؤتمر «فـكــر ‪»14‬‬ ‫جلياً فــي أثـنــاء‬ ‫ّ‬ ‫ذلــك ّ‬ ‫السنة الـمــاضـيــة‪ ،‬بعدما انطلق المجتمعون من‬ ‫المثمر‬ ‫الممكن‪ ،‬وذلك في أجواء من الحوار ُ‬ ‫الواقع ُ‬ ‫والـ ُـمـنـفـتــح عـلــى الـ ـم ــدارس ال ـف ـكـ ّـريــة والـسـيــاسـ ّـيــة‬ ‫المختلفة‪ ،‬وهو نمط من الحوار الذي ُي ّ‬ ‫نشط عقل‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫الفكري‪.‬‬ ‫ويجدد شبابها‬ ‫األ ّمة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التحضيرية‬ ‫الغ ْيط ّأن استضافة الورشة‬ ‫وإذ أكّ د أبو َ‬ ‫ّ‬ ‫ومستمر ما بين‬ ‫ُيشكّ ل جسر امتداد لتعاون وثيق‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪،‬‬ ‫ـؤسـســة الفكر‬ ‫جامعة ال ـ ُـدول‬ ‫العربية ومـ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الذي تكلّ ل بتوقيع مذكّ رة تفاهم السنة الماضية‪،‬‬ ‫المؤسسة‬ ‫العربية بهذه‬ ‫أكد على اعتزاز الجامعة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العلمي‬ ‫تفخر بإنجازها‬ ‫السنوي‪ ،‬وهي‬ ‫وبمؤتمرها‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫لـتـحـقـيــق ال ـت ـكــامــل والـ ـنـ ـه ــوض بــال ـع ـمــل ال ـعــربـ ّـي‬ ‫المشترك‪ ،‬مــؤكّ ــداً على حاجة الجامعة إلــى دعم‬ ‫ُ‬ ‫المثقفين‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪ ،‬وإلــى دعم كل‬ ‫الفكر‬ ‫سة‬ ‫مؤس‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫ّ‬ ‫تتعرض‬ ‫الحاد الــذي‬ ‫وحـ ّـذر أبــو الغيط من الهجوم‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫لــه جامعة ال ــدول الـعــربـ ّـيــة‪ ،‬مـشـيــراً إلــى ّأن هناك‬ ‫محاوالت إلنهاء دور الجامعة وتحويلها إلى شيء‬ ‫آخــر‪ ،‬مــع العلم ّأن الجامعة هــي انعكاس لصوت‬ ‫المشترك منذ‬ ‫الـعــرب‪ ،‬وهــي مركز العمل‬ ‫العربي ُ‬ ‫ّ‬ ‫تأسيسها سنة ‪ ،1945‬معتبراً أن هذه الورشة تُ سهم‬ ‫ثقفين من رفع صوت الجامعة‪ ،‬وإذا‬ ‫الم ّ‬ ‫في تمكين ُ‬ ‫حدثت ظــروف ّأدت إلــى خفوت صــوت الجامعة‪،‬‬ ‫فهذا ال يعني أنّ ها ماتت‪.‬‬

‫‪3‬‬


‫‪4‬‬

‫األحد ‪ 11‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫األحد ‪ 11‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫المختصة‪ .‬وقــد ناقشت الجلسة األول ــى أربعة‬ ‫ّ‬ ‫محاور هي‪:‬‬ ‫الوطنية واالستقرار‬ ‫ ‪-‬الدولة‬ ‫ّ‬ ‫والتحوالت االستراتيجية‬ ‫العربي‬ ‫ ‪-‬التكامل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربي‬ ‫والتكامل‬ ‫الفلسطينية‬ ‫ ‪-‬الدولة‬ ‫ّ‬ ‫ ‪-‬الفضاء اإلعالمي والرقمي‬ ‫أدار الجلسة الدكتور محمد المعزوز عضو الرابطة‬ ‫الدولية للباحثين األنتروبولوجيين ومــديــر مركز‬ ‫شمال أفريقيا للسياسات في المملكة المغربية‪،‬‬ ‫والمختصين من‬ ‫وشــارك فيها عــدد من الخبراء‬ ‫ّ‬ ‫بينهم األس ــات ــذة‪ :‬أح ـمــد ال ـغــزّ مـسـتـشــار رئيس‬ ‫السمو الملكي األمير خالد‬ ‫المؤسسة‪ ،‬صاحب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الفيصل‪ ،‬الدكتور نبيل عبد الفتّ اح مستشار مركز‬ ‫الدراسات السياسية واالستراتيجية في األهرام‪،‬‬ ‫السيد أستاذ الــدراســات اإلسالمية في‬ ‫رضــوان‬ ‫ّ‬ ‫لبنان‪ ،‬الدكتور عبدالخالق عبدالله رئيس المجلس‬ ‫العربي للعلوم االجتماعية‪ ،‬الدكتور أنور بن محمد‬ ‫ّ‬ ‫الرواس رئيس مجلس إدارة جامعة ظفار‪ ،‬الدكتور‬ ‫ّ‬ ‫معتزّ سالمة رئيس وحــدة الــدراســات الخليجية‬ ‫في مركز الدراسات السياسية واالستراتيجية في‬ ‫المختصين والخبراء‪.‬‬ ‫فضال عن نخبة من‬ ‫األهرام‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ً‬

‫الورشة التحضيرية األولى لمؤتمر «فكر‪ »15‬في القاهرة‬

‫عربي جديد‬ ‫تؤسس لنقاش‬ ‫أسئلة‬ ‫منهجية ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫ـؤسـســة الـفـكــر ال ـعــربـ ّـي بــالـشــراكــة مع‬ ‫عـقــدت مـ ّ‬ ‫ـامــة لجامعة الـ ــدول الـعــربـ ّـيــة ورشــة‬ ‫األمــانــة ال ـعـ ّ‬ ‫خاصة بمؤتمرها السنوي «فـكــر‪،»15‬‬ ‫تحضيرية ّ‬ ‫العامة لجامعة الــدول‬ ‫ـة‬ ‫ـ‬ ‫ن‬ ‫ـا‬ ‫ـ‬ ‫م‬ ‫األ‬ ‫مقر‬ ‫ّ‬ ‫وذلــك فــي ّ‬ ‫العربية في القاهرة‪ ،‬بحضور األمين العام للجامعة‬ ‫ّ‬ ‫السيد أحمد أبــو الغيط‪ ،‬والمدير العام‬ ‫معالي‬ ‫ّ‬ ‫العربي البروفسور هنري العويط‪،‬‬ ‫لمؤسسة الفكر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مؤسسة الفكر‬ ‫رئيس‬ ‫مستشار‬ ‫الغز‬ ‫أحمد‬ ‫واألستاذ‬ ‫ّ‬ ‫والمثقفين‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪ ،‬ومشاركة نُ خبة من المفكّ رين‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وممثلي‬ ‫العربي‪،‬‬ ‫والوطن‬ ‫مصر‬ ‫من‬ ‫ين‬ ‫والمختص‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫والمؤسسات والمجالس‬ ‫المنظمات والهيئات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫واألبحاث‬ ‫الدراسات‬ ‫ومراكز‬ ‫ة‬ ‫حادي‬ ‫االتّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫استهل الجلسة االفتتاحية األمين العام للجامعة‬ ‫ّ‬ ‫السيد أحمد أبو الغيط بكلمة أكّ د فيها ّأن‬ ‫معالي‬ ‫ّ‬ ‫العربي يحتاج إلى مقاربة جديدة‪،‬‬ ‫التكامل‬ ‫تحقيق‬ ‫ّ‬ ‫تأخذ في االعتبار طموحات األغلبية الساحقة من‬ ‫العربي وهم الشباب‪ ،‬وضرورة تبنّ ي‬ ‫سكّ ان الوطن‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪ ،‬ووعيهم‬ ‫يتأسس على رؤيتهم للواقع‬ ‫نهج ّ‬ ‫ّ‬ ‫لمعنى العروبة‪ ،‬ومفهومهم حول التكامل‪ .‬وأشاد‬ ‫تتفرد بهذا النهج‬ ‫مؤسسة الفكر‬ ‫العربي التي ّ‬ ‫بدور ّ‬ ‫ّ‬ ‫قضية التكامل‪ ،‬وقد‬ ‫والواقعي في تناول‬ ‫العلمي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫عكست أوراق مؤتمر «فكر ‪ »14‬السنة الماضية‬ ‫العقالني‪ ،‬الــذي ينطلق من الواقع‬ ‫هــذا النهج‬ ‫ّ‬ ‫ويركّ ز على الممكن‪ ،‬وذلك في أجواء من الحوار‬ ‫المثمر والمنفتح على مختلف المدارس الفكرية‬ ‫والسياسية‪ ،‬وهــو نمط من الـحــوار الــذي ّ‬ ‫ينشط‬ ‫األمـ ــة وي ـجـ ّـدد شبابها الـفـكــري ويستنفر‬ ‫عقل ّ‬ ‫طاقاتها‪.‬‬ ‫وإذ أكّ ــد أبــو الغيط على ّأن استضافة الورشة‬ ‫ومستمر‬ ‫التحضيرية اليوم هو امتداد لتعاون وثيق‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ومؤسسة الفكر‬ ‫العربية‬ ‫مــا بين جامعة ال ــدول‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪ ،‬والذي تكلّ ل بتوقيع مذكّ رة تفاهم السنة‬ ‫ّ‬ ‫العربية تعتزّ بهذه‬ ‫شدد على ّأن الجامعة‬ ‫ّ‬ ‫الماضية‪ّ ،‬‬

‫المؤسسة وبمؤتمرها السنوي‪ ،‬وتفخر بإنجازها‬ ‫ّ‬ ‫العربي‬ ‫العلمي لتحقيق التكامل والنهوض بالعمل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المشترك‪ ،‬مؤكّ داً على حاجة الجامعة إلى الدعم‬ ‫العربي وإلى دعم كل‬ ‫مؤسسة الفكر‬ ‫المقدم من‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫فين‬ ‫المثق‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تتعرض‬ ‫وحذر أبو الغيط من الهجوم‬ ‫ّ‬ ‫الحاد الذي ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية‪ ،‬وقال هناك محاوالت‬ ‫له جامعة الــدول‬ ‫ّ‬ ‫إلنهاء دور الجامعة وتغييرها وتحويلها إلى شيء‬ ‫آخر‪ ،‬علماً ّأن الجامعة هي انعكاس لصوت العرب‪،‬‬ ‫العربي المشترك منذ تأسيسها سنة‬ ‫ومركز العمل‬ ‫ّ‬ ‫‪ ،1945‬معتبراً ّأن الورشة اليوم تهدف إلى تمكين‬ ‫تبين صوت الجامعة‪ ،‬وإذا‬ ‫ّ‬ ‫المثقفين والمفكّ رين من ّ‬ ‫حدثت ظروف ّأدت إلى خفوت صوت الجامعة‪،‬‬ ‫فهذا ال يعني أنّ ـهــا مــاتــت‪ ،‬وإنّ ـمــا هــي موجودة‬ ‫وستبقى‪ ،‬كما سيبقى الوالء لفكرة العروبة دائماً‪.‬‬ ‫رحب فيها‬ ‫ثم ألقى الدكتور هنري َ‬ ‫العويط كلمة ّ‬ ‫السمو‬ ‫العربي صاحبِ‬ ‫مؤسسة الفكر‬ ‫باسم ِ‬ ‫ّ‬ ‫رئيس ّ‬ ‫ّ‬ ‫الملكي األمير خالد الفيصل‪ ،‬وباسم رئيس مجلس‬ ‫ّ‬ ‫الملكي األمير بندر بن خالد‬ ‫السمو‬ ‫صاحبِ‬ ‫إدارتها‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫التهنئة إلى معالي‬ ‫مجدداً‬ ‫الفيصل بالمشاركين‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ـوله‪،‬‬ ‫ـام بالمنصبِ الـجــديــد ال ــذي ت ـ ّ‬ ‫األم ـيــن ال ـعـ ّ‬ ‫جامعة‬ ‫ِ‬ ‫الشراكة بين‬ ‫ِ‬ ‫ومشيداً بحرصه على استمرار‬ ‫ـؤسـســة الفكر ال ـعــربـ ّـي‪ ،‬وتـ ّـم‬ ‫الـ ــدول الـعــربـ ّـيــة ومـ ّ‬ ‫إرساء قواعدها في مؤتمر «فكر ‪ »14‬في العام‬ ‫ُ‬ ‫الماضي‪ ،‬بهدف تعزيز التعاون‪ ،‬وتفعيل العمل‬ ‫الـعــربـ ّـي الـمـشـتـ َـرك‪ ،‬وتحقيقاً أله ــداف التكامل‬ ‫الـعــربـ ّـي المنشودة‪ .‬كما ن ـ ّـوه بموافقة صاحب‬ ‫رئيس دولة‬ ‫السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ِ‬ ‫ّ‬ ‫العربية المتّ حدة‪ ،‬على شمول مؤتمر‬ ‫اإلم ــارات‬ ‫ّ‬ ‫«فكر ‪ »15‬المقبل برعايته الكريمة‪.‬‬ ‫العربي تبنّ ت‬ ‫مؤسسة الفكر‬ ‫وأكّ ــد العويط ّأن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الملكي األمير‬ ‫السمو‬ ‫بمبادرة من رئيسها صاحب‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫محورياً‬ ‫العربي» موضوعاً‬ ‫خالد الفيصل‪« ،‬التكامل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫استراتيجياً للثقافة‬ ‫لمؤتمراتها وإصداراتها‪ ،‬وهدفاً‬ ‫ّ‬ ‫التي تسعى إلــى نشرها وترسيخها‪ ،‬وذلــك في‬ ‫ـداث‬ ‫العربية مــن أح ـ ٍ‬ ‫ضــوء مــا تشهده المنطقة‬ ‫ّ‬ ‫وتحديات‪ .‬وبعد مؤتمرها «فكر‪»13‬‬ ‫وانقسامات‬ ‫ّ‬ ‫الــذي عقدته عــام ‪ 2014‬في مدينة الصخيرات‬ ‫العربي‪ :‬حلم‬ ‫المغربية)‪ ،‬بعنوان «التكامل‬ ‫(المملكة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الوحدة وواقع التقسيم»‪ ،‬ومؤتمرها «فكر ‪»14‬‬ ‫العامة‬ ‫مقر األمانة‬ ‫ّ‬ ‫الذي عقدته عام ‪ 2015‬في ّ‬ ‫العربية في مدينة القاهرة‪ ،‬بعنوان‬ ‫لجامعة الدول‬ ‫ّ‬ ‫التحديات واآلفـ ــاق»‪ ،‬وذلك‬ ‫العربي‪:‬‬ ‫«التكامل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫لمناسبة الــذكــرى السبعين لتأسيس الجامعة‪،‬‬ ‫المؤسسة هــذه السنة في مؤتمر‬ ‫ستستكمل‬ ‫ّ‬ ‫المزمع عقده في أبو ظبي‪ ،‬بتاريخ ‪،12‬‬ ‫«فكر ‪ُ »15‬‬ ‫األول‪ ،‬معالجة الموضوع‬ ‫‪ 14 ،13‬ديسمبر ‪ /‬كانون ّ‬ ‫مميزتين‬ ‫نفسه من خالل دراسة صيغتين‬ ‫تكامليتين ّ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫تجربة مجلس التعاون لــدول الخليج‬ ‫تجسدهما‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫العربية المتّ حدة‪.‬‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫تجربة‬ ‫و‬ ‫ة‪،‬‬ ‫العربي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫منهجية مؤتمر‬ ‫تحدث األستاذ أحمد الغزّ عن‬ ‫ّ‬ ‫ثم ّ‬ ‫واالستراتيجيات التي‬ ‫«ف ـكــر‪ »15‬وأب ــرز المحاور‬ ‫ّ‬ ‫سيتضمنها في إطار إعادة تجديد فكرة التكامل‬ ‫ّ‬ ‫ال ـعــربـ ّـي‪ ،‬واألخـ ــذ بــالـمـسـتـجـ ّـدات وتحويلها إلــى‬ ‫بديهيات‪ .‬وأكّ د على االستمرار في القواعد التي‬ ‫ّ‬ ‫تم اعتمادها في مؤتمر «فكر‪ »14‬والتي ترتكز‬ ‫ّ‬ ‫ألن‬ ‫على فلسفة السؤال وليس طرح اإلجابات‪ّ ،‬‬ ‫مهمتنا ليست اس ـتــدعــاء األزمـ ــات وتعميقها‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وإنّ ما السؤال المنطلق من واقــع ما نحن فيه‪،‬‬ ‫وقد خرجنا العام الماضي من مؤتمر «فكر‪»14‬‬ ‫بخمسة أسئلة خلصت إلى مجموعة من اإلجابات‬ ‫ستُ ناقش في جلسات متوازية‪ ،‬وحرصنا على أن‬ ‫المؤسسات المشاركة تكاملية‪ ،‬وهي‬ ‫كل‬ ‫تكون ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية وعاملة‬ ‫بمعظمها متولّ دة من الجامعة‬ ‫ّ‬ ‫وناشطة في مجاالت اهتمامها‪.‬‬ ‫العربي على إحياء‬ ‫مؤسسة الفكر‬ ‫وأكّ د الغزّ حرص‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مناخ الحوار في هذه المنظومات‪ ،‬وتفعيل العمل‬

‫المشترك‪ ،‬واعتماد قاعدة عمل رئيسية تركّ ز على‬ ‫الـحـضــور التفاعلي التكاملي اإلن ـتــاجــي‪ ،‬بمعنى‬ ‫كل من يحضر المؤتمر في النقاش والعمل‪،‬‬ ‫إشراك ّ‬ ‫إذ لن يكون هناك شخص مشارك من دون دور‪،‬‬ ‫مع حرصنا الشديد على أن يكون للشباب حضور‬ ‫وازن في مؤتمر «فكر‪.»15‬‬ ‫عامة‪،‬‬ ‫وأوضح ّأن المؤتمر‬ ‫سيتضمن ثالث جلسات ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية المتّ حدة‬ ‫مخصصة لدولة اإلمارات‬ ‫األولى‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫والتكامل الوطني‪ ،‬وذلك لمناسبة إحياء الذكرى‬ ‫الـ ‪ 45‬لقيام الدولة وانضمامها إلى جامعة الدول‬ ‫عامة‬ ‫العربية‪ .‬كما‬ ‫ستتضمن أعمال المؤتمر جلسة ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الخليجي بمناسبة‬ ‫ـاون‬ ‫ـ‬ ‫ع‬ ‫ـ‬ ‫ت‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫لمجلس‬ ‫صة‬ ‫مخص‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الــذكــرى ال ـ ــ‪ 35‬لتأسيسه فــي ‪ 25‬مــايــو ‪،1981‬‬ ‫القيمين‬ ‫وسيتم عرض هذه التجربة من منظور ّ‬ ‫ّ‬ ‫الخليجي‪ ،‬ونحن سنتناولها‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫على‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪ ،‬الفتاً إلى ّأن مجلس‬ ‫من المنظور التكاملي‬ ‫ّ‬ ‫العربي‬ ‫مكون أساسي في النظام‬ ‫التعاون هو‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫أساسي‬ ‫العربية‪ ،‬وم ـكـ ّـون‬ ‫وفــي جامعة ال ــدول‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫في منظومة مجلس التعاون اإلسالمي وفي‬ ‫منظومة دول غرب آسيا‪ .‬مشيراً إلى أن مؤتمر‬ ‫«ف ـكــر‪ »15‬سيناقش هــذه التجربة انطالقاً من‬ ‫نتدخل في‬ ‫ّ‬ ‫هذا البعد الثالثي التكاملي‪ّ ،‬إل أنّ نا لن‬ ‫خصوصية الواقع الخليجي‪ ،‬لكنّ نا نريد من الخليج‬ ‫العربي‪،‬‬ ‫وأهله أن يبدوا رأيهم بموضوع التكامل‬ ‫ّ‬ ‫وشدد على‬ ‫وسنحافظ على احترام الخصوصيات‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫العربي هو جامعة الدول‬ ‫ّأن دائرة ومركز التكامل‬ ‫ّ‬ ‫وأي‬ ‫المنظومة‬ ‫ـذه‬ ‫ـ‬ ‫ه‬ ‫ـن‬ ‫ـ‬ ‫ع‬ ‫وأي خ ــروج‬ ‫ّ‬ ‫الـعــربـ ّـيــة‪ّ ،‬‬ ‫تفاعل خارجها هو افتراضات ال قيمة لها‪.‬‬ ‫الجلستان المتوازيتان‬ ‫االفتتاحية عقدت جلستان متوازيتان‬ ‫بعد الجلسة‬ ‫ّ‬ ‫تناولت األولــى محاور العمل المقترحة للمؤتمر‬ ‫السنوي «ف ـكــر‪ ،»15‬وناقشت الثانية اإلجابات‬ ‫المقدمة من الهيئات التكاملية والمجالس الوزارية‬ ‫ّ‬

‫التكامل الـعــربـ ّـي وال ـت ـحـ ّـوالت االستراتيجية هو‬ ‫المحور الذي وضع له المشاركون األسئلة ذات‬ ‫الصلة‪ ،‬وأبرزها‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫العربي للتكامل في‬ ‫البعد‬ ‫دمج‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫ ‪-‬‬ ‫ّ‬ ‫الوطنية؟ ومــا هي‬ ‫ثنايا تلك االستراتيجيات‬ ‫ّ‬ ‫ال ـم ـجــاالت التكاملية الـتــي يمكن تضمينها‬ ‫تكاملية في هذه االستراتيجيات؟‬ ‫بصيغة‬ ‫ّ‬ ‫ ‪-‬كيف يمكن األخذ في االعتبار المعايير واألطر‬ ‫التي استندت إليها االستراتيجيات ذات البعد‬ ‫الدولي؟‬ ‫ّ‬ ‫ ‪-‬ه ــل يــف ــرض تـ ـف ــاوت ال ـ ـمـ ــوارد تـ ـف ــاوت ــاً في‬ ‫ال ــرؤي ــة واألهـ ـ ــداف وه ــو مــا ينعكس على‬ ‫االستراتيجيات‪ ،‬وبالتالي هل يجب على جامعة‬ ‫العربية أن تـقــوم ب ــدور أكـبــر لصياغة‬ ‫ال ــدول‬ ‫ّ‬ ‫ـوال بـعـيــداً عــن رؤيــة‬ ‫ـ‬ ‫م‬ ‫ـ‬ ‫ش‬ ‫ـر‬ ‫ـ‬ ‫ث‬ ‫ـ‬ ‫ك‬ ‫أ‬ ‫ـات‬ ‫ـ‬ ‫ي‬ ‫ـ‬ ‫ج‬ ‫ـ‬ ‫ي‬ ‫اسـتــراتـ‬ ‫ً‬ ‫الدول؟‬ ‫ـؤسـ ـس ــات ال ـت ـعــاون‬ ‫ ‪-‬هـ ــل ي ـم ـكــن ت ـف ـع ـيــل م ـ ّ‬ ‫المؤسسات‬ ‫المتخصصة كبديل عن‬ ‫والمجالس‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الدولية التي تفرض قيوداً وشروطاً مجحفة‬ ‫تبعية‬ ‫على بعض الدول بما يجعلها في وضع ّ‬ ‫وضعف؟‬ ‫ ‪-‬كيف يمكن تضمين هذه االستراتيجيات قضايا‬ ‫األجندات اإلنسانية جنباً إلى جنب مع التركيز‬ ‫على االق ـت ـصــادات األســاس ـيــة والسياسات‬ ‫النقدية والمالية؟‬ ‫سد الفجوة بين االستراتيجيات‬ ‫ ‪-‬كيف يمكن ّ‬ ‫المختلفة حيث تركّ ز االستراتيجية المصرية على‬ ‫الشباب‪ ،‬بينما تولي االستراتيجية السعودية‬ ‫أهمية أكبر لقضايا أخرى؟‬ ‫ ‪-‬كـيــف يمكن االرتـ ـق ــاء بــوضـعـيــة الــم ــرأة في‬ ‫االستراتيجيات المختلفة مع األخذ في االعتبار‬ ‫الدولية؟‬ ‫المواثيق‬ ‫ّ‬ ‫ ‪-‬كيف يمكن صياغة استراتيجيات تكامل فيما‬ ‫يتعلق بمسألة مواجهة اإلرهاب؟‬ ‫ ‪-‬هل نحن بحاجة إلى إحداث تغييرات ذات طبيعة‬ ‫دسـتــوريــة وقانونية لتفعيل االستراتيجيات‬ ‫األربع؟‬ ‫ ‪-‬كيف يمكن أن تعكس االستراتيجيات طموح‬ ‫األقل سنّ اً وشرائح الشباب بما يسمح‬ ‫ّ‬ ‫األجيال‬ ‫لهم بمشاركة أوسع وتمثيل أكبر؟‬ ‫ ‪-‬ه ــل هـ ــذه االس ـتــرات ـي ـج ـيــات ت ـع ـكــس نـمـطــاً‬ ‫استهالكياً أم أنّ ها تضمنت أهــدافــاً وبرامج‬ ‫وخططاً فعلية استهدفت تغيير الــواقــع؟‬ ‫حكومية أم ذات بعد‬ ‫وهل هي استراتيجية‬ ‫ّ‬ ‫عدة؟‬ ‫شعبي شاركت في صياغتها جهات ّ‬ ‫ّ‬

‫خليجية متكاملة‬ ‫ ‪-‬هل يمكننا الحديث عن رؤية‬ ‫ّ‬ ‫لطبيعة العالقات والتعاون المشترك؟‬ ‫ ‪-‬بعدها انتقل المشاركون إلى المحور الثاني‬ ‫الفلسطينية والتكامل‬ ‫القضية‬ ‫الــذي تناول‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫أهم األسئلة المتعلّ قة بهذه‬ ‫وجاءت‬ ‫العربي‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫القضية كالتالي ‪:‬‬ ‫ ‪-‬مــا هــي التغييرات التي ستطرأ على العالم‬ ‫فلسطينية؟‬ ‫العربي في حال قيام دولة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫القضية لتكون‬ ‫توظيف‬ ‫ـادة‬ ‫ـ‬ ‫ع‬ ‫إ‬ ‫يمكن‬ ‫ ‪-‬كيف‬ ‫ّ‬ ‫قاطرة لتحقيق التكامل والتعاون؟‬ ‫عربي جديد من خالل‬ ‫ ‪-‬كيف يمكن بناء وعي‬ ‫ّ‬ ‫التركيز على المناهج التعليمية والتثقيفية؟‬ ‫ ‪-‬ك ـيــف س ـتــدعــم ال ـ ــدول ال ـعــربـ ّـيــة فلسطين‬ ‫باعتبارها خط الدفاع األول عن العرب؟‬ ‫العربية‬ ‫ ‪-‬كيف يمكن أن تدعم جامعة الــدول‬ ‫ّ‬ ‫الفلسطينية في مرحلة االنتقال؟‬ ‫الدولة‬ ‫ّ‬ ‫ ‪ -‬كـيــف يمكن أن تنعكس م ـشــاركــة الـعــرب‬ ‫عـلــى معالجة ال ـت ـحـ ّـديــات التنموية للدولة‬ ‫الفلسطينية؟‬ ‫ّ‬ ‫ ‪-‬كــي ــف ي ـم ـكــن تــح ــري ــر االق ـ ـت ـ ـصـ ــاد الــوط ـنــي‬ ‫الفلسطيني مــن التبعية إلســرائـيــل‪ ،‬وكيف‬ ‫يــمــك ــن ب ـ ـنـ ــاء اق ـ ـت ـ ـصـ ــاد مــســتــق ـ ّـل لــل ــدول ــة‬ ‫الفلسطينية؟‬ ‫ّ‬ ‫العربي‬ ‫ناقش المحور الثالث مــوضــوع التكامل‬ ‫ّ‬ ‫وت ـحـ ّـديــات االس ـت ـقــرار‪ ،‬وخـلــص الـمـشــاركــون إلى‬ ‫األسئلة التالية‪:‬‬ ‫ ‪-‬كــي ــف ي ـم ـكــن ت ـح ـق ـيــق اسـ ـتـ ـق ــرار األن ـظ ـمــة‬ ‫تكاملية‬ ‫استراتيجية‬ ‫السياسية؟ وهل هناك‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫فيما يتعلّ ق بمسألة استقرار الدول؟‬ ‫العربي‬ ‫التكاملي‬ ‫الثقافي‬ ‫ ‪-‬لماذا يبقى المجال‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يتم بمعزل‬ ‫هو األكثر وضوحاً وتأثيراً هل ألنه ّ‬ ‫عن الحكومات؟‬ ‫والثقافية في‬ ‫ة‬ ‫الديني‬ ‫سات‬ ‫المؤس‬ ‫ ‪-‬كيف تقوم‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التشجيع والترويج لثقافة االستقرار والسلم‬ ‫الوطني؟‬ ‫األهلي والتعايش‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المذهبي‬ ‫ ‪-‬كيف يمكن تخفيف حـ ّـدة الصراع‬ ‫ّ‬ ‫بما ينعكس إيجاباً على أوضــاع بعض الدول‬ ‫العربية؟‬ ‫ّ‬ ‫ ‪-‬وت ـ ـنـ ــاول ال ـم ـح ــور األخـ ـي ــر م ــوض ــوع ال ـف ـضــاء‬ ‫اإلعالمي واإللكتروني‪ ،‬وبرزت األسئلة التالية‪:‬‬ ‫عربي فيما‬ ‫ ‪-‬كيف يمكن تحقيق تعاون وتكامل‬ ‫ّ‬ ‫يتعلّ ق بوسائل التكنولوجيا الحديثة؟ وكيف‬ ‫العربي فيما يتعلق‬ ‫يمكن تطوير آليات التكامل‬ ‫ّ‬ ‫بالبث واإلرسال من خالل القمر الصناعي عرب‬ ‫ّ‬ ‫سات؟‬ ‫ ‪-‬كـيــف يمكن مــواجـهــة الـنـشــاط اإللـكـتــرونــي‬ ‫والمتطرفة؟‬ ‫الرقمي للجماعات الجهادية‬ ‫ّ‬ ‫لحرية‬ ‫منصة ّ‬ ‫ ‪-‬كيف يمكن لعرب سات أن يكون ّ‬ ‫اإلع ــام؟ وهــل يستطيع أن يطرح تراخيص‬ ‫الرسمية؟‬ ‫لمنصات تتبنّ ى رؤى مخالفة للرؤية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التوسع‬ ‫ ‪-‬كيف يمكن أن ندفع الحكومات نحو‬ ‫ّ‬ ‫في استخدام الشبكات الرقمية لما لها من أثر‬ ‫في تحسين أوضاع تلك الدول‪ ،‬وكيف يمكن‬ ‫استخدام هذه الوسائل الرقمية في تطوير‬ ‫العالقة بين الدولة والمواطن؟‬ ‫ـوظــف وســائــل االت ـصــال االجتماعي‬ ‫ ‪-‬كيف نـ ّ‬ ‫وال ـحــديــث مــن أج ــل تعميق االن ـت ـمــاء الـعــام‬ ‫والوطني وترسيخ العروبة في وعي ووجدان‬ ‫ّ‬ ‫العربي؟‬ ‫ومشاعر اإلنسان‬ ‫ّ‬ ‫ ‪-‬هل هناك مراكز تفكير تتابع هــذه المواقع‬ ‫اإللكترونية مــن أجــل رصــدهــا وتـقــديــم رؤيــة‬ ‫متكاملة من خالل هذه الوسائل؟‬ ‫العربية في‬ ‫ ‪-‬كيف يمكن تحسين موقع دولنا‬ ‫ّ‬ ‫تصنيف ال ــدول األكـثــر اسـتـخــدامــاً للحوكمة‬ ‫اإللكترونية؟‬

‫الجلسة الثانية‬ ‫أدار الجلسة الثانية الدكتور علي الدين هالل عضو‬ ‫العربي‪ ،‬الذي‬ ‫لمؤسسة الفكر‬ ‫الهيئة االستشارية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مجتمعية‪،‬‬ ‫تنمية‬ ‫إلى‬ ‫تقود‬ ‫التكامل‬ ‫أكّ د ّأن ثقافة‬ ‫ّ‬ ‫العربية‪،‬‬ ‫والتربص بالمنطقة‬ ‫ظل التحريض‬ ‫لكن في ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ثقافي‬ ‫فــإن العوائق كثيرة أمــام تحقيق تكامل‬ ‫ّ‬ ‫وأمني‪.‬‬ ‫واقتصادي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫واالجتماعي‬ ‫الثقافي‬ ‫الواقع‬ ‫أن‬ ‫المشاركون‬ ‫وأكد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫محكوم بــاسـتـقــرار الــوضــع الـسـيــاسـ ّـي واألم ـنـ ّـي‬ ‫والتعليمي وتعزيز قيم التسامح‪ ،‬وحـ ـ ّـذروا من‬ ‫ّ‬ ‫وشددوا‬ ‫ثقافات اإلقصاء مقابل ثقافة التكامل‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫العربي المشترك‬ ‫الثقافي‬ ‫أهمية العمل‬ ‫على‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ال ـقــائــم عـلــى م ـبــدأ النهضة وال ـت ـقـ ّـدم وحـقــوق‬ ‫اإلنسان واالستنارة وحشد الطاقات‪.‬‬ ‫وخلص المجتمعون إلى أسئلة تمحورت حول‪ :‬لماذا‬ ‫تتم ترجمة التكامل إلى واقع وسياسات فعلية‬ ‫لم ّ‬ ‫على األرض؟ هل يرجع ذلك إلى عدم وجود إرادة‬ ‫قوية‪ ،‬فضال عن القيود المفروضة بفعل‬ ‫سياسية ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية التي‬ ‫واألمنية بين الدول‬ ‫السياسية‬ ‫القرارات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تمثل عقبة ضد التكامل بجوانبه المختلفة؟‬ ‫العربي‬ ‫وهل غياب جودة التعلمي في المجتمع‬ ‫ّ‬ ‫هو نتاج تعليم متواضع أم وهن تعليم أم يرجع‬ ‫بالبيروقراطية؟‬ ‫مقيد‬ ‫ّ‬ ‫ذلك إلى نمط إداري عقيم ّ‬ ‫الختامية‬ ‫الجلسة‬ ‫ّ‬ ‫ختامية توزّ عت‬ ‫وفي اليوم الثاني ُعقدت جلسة‬ ‫ّ‬ ‫محورين رئيسين‪:‬‬ ‫على‬ ‫َ‬ ‫المحور األول تناول تجربة مجلس التعاون لدول‬ ‫وط ــرح ــت خــالــه أسـئـلــة حــول‬ ‫الـخـلـيــج ال ـعــربـ ّـيــة‪ُ ،‬‬ ‫مستقبل مجلس التعاون‪ .‬والمحور الثاني تناول‬ ‫العربية المتّ حدة وآليات‬ ‫تجربة دول ــة اإلمـ ــارات‬ ‫ّ‬ ‫المميزة‪.‬‬ ‫تجربتها‬ ‫تطورها وكيفية تعميم‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫أدار الجلسة الدكتور عبد العزيز بن صقر‪ ،‬فأوضح ّأن‬ ‫الهدف األسمى الذي اجتمع ألجله الحضور هو‬ ‫العربي‪ ،‬الذي يستهدف باألساس‬ ‫تحقيق التكامل‬ ‫ّ‬ ‫مؤسسات‬ ‫على‬ ‫معقود‬ ‫واألمل‬ ‫‪،‬‬ ‫العربي‬ ‫المواطن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ومؤسسات الفكر في عملية‬ ‫المدني‬ ‫المجتمع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التكاملي‪.‬‬ ‫دعم هذا المشروع‬ ‫ّ‬ ‫العربية‬ ‫مجلس التعاون لدول الخليج‬ ‫ّ‬ ‫األول من‬ ‫وقــد طــرح الـمـشــاركــون فــي القسم ّ‬ ‫أهمها‪:‬‬ ‫عدة ّ‬ ‫الجلسة أسئلة ّ‬ ‫ ‪-‬مـ ــا هـ ــي أس ـ ـبـ ــاب نـ ـج ــاح م ـج ـلــس الــتــع ــاون‬ ‫واسـتـمــراره ومحافظته على تماسكه على‬ ‫تعرضه أله ــوال ضخمة مثل غزو‬ ‫الــرغــم مــن ّ‬ ‫ة‪-‬العراقية‪،‬‬ ‫اإليراني‬ ‫العراق للكويت‪ ،‬والحرب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وحر ْبي الخليج الثانية والثالثة‪ ،‬والتي ّأدت إلى‬ ‫َ‬ ‫تناقضات بين الدول األعضاء في المجلس؟‬ ‫العربية‬ ‫التراكمي النتقال العمالة‬ ‫ ‪-‬ما هو التأثير‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫‪5‬‬

‫على م ــدى األعـ ــوام الثالثين الماضية في‬ ‫والسيما مع ما َح ّملته‬ ‫العربي‪,‬‬ ‫عملية التكامل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫هذه العمالة من خبرات وتأثر بالبيئة واألفكار‬ ‫والثقافة‪ ،‬إذ يوجد ما ُيقارب ‪ 30‬إلى ‪ 40‬مليون‬ ‫عربي يعيشون في دول الخليج؟‬ ‫ّ‬ ‫ ‪-‬كـيــف يمكن االس ـت ـفــادة مــن ه ــذه التجربة‬ ‫تجمعات‬ ‫على المستوى‬ ‫العربي ونقلها إلى ّ‬ ‫ّ‬ ‫عربية أخرى؟‬ ‫إقليمية ّ‬ ‫ّ‬ ‫ ‪-‬كيف ُيمكن أن تساعد ُدول الخليج في تقليص‬ ‫والدول الفقيرة في‬ ‫الدول‬ ‫الغنية ُّ‬ ‫ّ‬ ‫الفجوة بين ُّ‬ ‫العربي؟‬ ‫الوطن‬ ‫ّ‬ ‫ ‪-‬ما هي اآلليات التي اعتمدتها ُدول مجلس‬ ‫التعاون في إدارة خالفاتها وإدارة مصالحها‪،‬‬ ‫وكـ ـي ــف ُيــمــك ــن ُمـ ـش ــارك ــة ه ـ ــذه الــخــب ــرات‬ ‫واالستفادة منها؟‬ ‫مثاال ُيمكن‬ ‫الخليجي‬ ‫عتبر نموذج التعاون‬ ‫ ‪-‬هل ُي َ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫العربية األخرى؟‬ ‫تصديره إلى الدول‬ ‫ّ‬ ‫العربية المتّ حدة‬ ‫دولة اإلمارات‬ ‫ّ‬ ‫الختامية حول‬ ‫تمحور القسم الثاني من الجلسة‬ ‫ّ‬ ‫األسئلة التالية‪:‬‬ ‫العربية المتّ حدة‬ ‫ ‪-‬كيف عالجت دولة اإلمارات‬ ‫ّ‬ ‫االقتصادية؟‬ ‫قضايا التنمية والقضايا‬ ‫ّ‬ ‫ ‪-‬ما هي العوامل التي ّأدت إلى تحصين دولة‬ ‫اإلم ــارات وتحصين حالة االتّ ـحــاد على الرغم‬ ‫اآلليات‬ ‫عدة‪ ،‬وما هي ّ‬ ‫من وجود عوامل تنافر ّ‬ ‫واإلج ـ ــراءات التي أسهمت فــي ترسيخ بنية‬ ‫الدولة في اإلمارات؟‬ ‫مكن تسميته‬ ‫ ‪-‬تجربة اإلمـ ــارات فــي بناء مــا ُي ِ‬ ‫اإلماراتية فريدة من نوعها‪ ،‬وهناك‬ ‫واطنة‬ ‫الم َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫وتجانس بين المقيمين على أرضها‪،‬‬ ‫انسجام‬ ‫ٌ‬ ‫اإلماراتية‬ ‫كيف ُيمكِ ن أن نستفيد من التجربة‬ ‫ّ‬ ‫في هذا الصدد؟‬ ‫أسست دولة اإلمارات كوادرها اإلدارية‬ ‫ ‪-‬كيف ّ‬ ‫المثقفة‪ ،‬وكيف نَ َمت فكرة الوالء‬ ‫ّ‬ ‫ونخبتها‬ ‫للوطن في تكوين فكر هذه النُّ خب؟‬ ‫ ‪-‬هل أصبحت اإلمــارات تنافس سنغافورة‪ ،‬إذ‬ ‫تحول إلى‬ ‫ّإن جزءاً كبيراً من الموارد‬ ‫النفطية ّ‬ ‫ّ‬ ‫نافس‬ ‫تشريعية تُ ِ‬ ‫مرونة‬ ‫التحتية‪ ،‬وهناك‬ ‫البنية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫سهم في جذب الخبرات ورجال‬ ‫نيويورك‪ ،‬ما ُي ِ‬ ‫المال واألعمال؟‬ ‫ ‪-‬الــوجــود الـعــربـ ّـي مـهـ ٌـم فــي اإلم ـ ــارات‪ ،‬كيف‬ ‫العربية‬ ‫ُيمكِ ن لــإمــارات أن تحتضن العقول‬ ‫ّ‬ ‫الشابة انطالقاً من هذا الواقع؟‬ ‫ّ‬ ‫اإلنساني لدولة اإلمارات‬ ‫ ‪-‬ما هي أبعاد الدور‬ ‫ّ‬ ‫بــاع ـت ـبــارهــا م ــن األكـ ـث ــر ن ـشــاطــاً ف ــي تقديم‬ ‫ال ـم ـســاعــدات والـ ُـم ـشــاَركــة فــي جـهــد إع ــادة‬ ‫اللجئين؟‬ ‫اإلعمار ومساعدة ّ‬


‫‪6‬‬

‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﺪول‬ ‫ّ‬ ‫ﺟﺎﻣﻌﺔ ُ‬

‫األحد ‪ 11‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫األحد ‪ 11‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫‪7‬‬

‫ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻻﺳﺘﻘﻼل ﺣﻴﻨﻬﺎ وﻫﻲ‪ :‬ﻣﺼﺮ‪ ،‬ﺳﻮرﻳﺎ‪ ،‬اﻷردن‪ ،‬ﻟﺒﻨﺎن‪ ،‬اﻟﻌﺮاق‪ ،‬اﻟﻴﻤﻦ‪،‬‬ ‫دول ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﻋﺮﺑﻴﺔ‪ .‬ﺗﺄﻟّ ﻔﺖ ﻋﻨﺪ ﺗﺄﺳﻴﺴﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﺒﻊ‬ ‫ﺗﻀﻢ ‪ 22‬دوﻟﺔ‬ ‫إﻗﻠﻴﻤﻴﺔ‬ ‫ﻣﻨﻈﻤﺔ‬ ‫ﻫﻲ ّ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ٍ‬ ‫اﻹﻗﻠﻴﻤﻲ‬ ‫ﻳﺆرخ ﻟﻨﺸﺄة اﻟﻨﻈﺎم‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪ .‬اﺣﺘﻔﻠﺖ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﺪاﻳﺔ ﺳﻨﺔ ‪ 2016‬ﺑﻤﺮور ‪ 71‬ﻋﺎﻣﺎً ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺳﻴﺴﻬﺎ‪ ،‬وذﻟﻚ ﻓﻲ ‪ 22‬ﻣﺎرس ‪ ،1945‬واﻟﺬي ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ﻼزﻣﻪ‪.‬‬ ‫ﺗُ‬ ‫ﺗﺰال‬ ‫ﻻ‬ ‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺔ‬ ‫اﻟﻘﻮﻣﻴ‬ ‫ﻤﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺴ‬ ‫ﻌﻪ‬ ‫وﺗﻄﺒ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ﱢ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫أسئلة مؤتمر «فكر‪ ..»14‬إجابات وإيضاحات‬ ‫العربي بالشراكة مع‬ ‫مؤسسة الفكر‬ ‫عقدت‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية‪ ،‬ورشة‬ ‫ول‬ ‫الد‬ ‫لجامعة‬ ‫ة‬ ‫العام‬ ‫األمانة‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫السنوي «فكر‪،»15‬‬ ‫خاصة بمؤتمرها‬ ‫تحضيرية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية في القاهرة‬ ‫الدول‬ ‫ّ‬ ‫مقر جامعة ُ‬ ‫وذلك في ّ‬ ‫في شهر سبتمبر الماضي‪ُ ،‬خ ّصصت لمناقشة‬ ‫األسئلة الخمسة التي ُطرحت في مؤتمر‬ ‫العام للجامعة‬ ‫«فكر‪ ،»14‬وذلك بحضور األمين‬ ‫ّ‬ ‫لمؤسسة‬ ‫العام‬ ‫الغ ْيط‪ ،‬والمدير‬ ‫السيد أحمد أبو َ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العويط‪ ،‬واألستاذ‬ ‫الفكر‬ ‫العربي البروفسور هنري َ‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪،‬‬ ‫الفكر‬ ‫سة‬ ‫مؤس‬ ‫رئيس‬ ‫ستشار‬ ‫م‬ ‫الغزّ‬ ‫أحمد‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪،‬‬ ‫الوطن‬ ‫من‬ ‫فين‬ ‫ثق‬ ‫ّ‬ ‫الم‬ ‫من‬ ‫خبة‬ ‫ومشاركة نُ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫والمؤسسات‬ ‫المنظمات والهيئات‬ ‫ّ‬ ‫وممثلي‬ ‫ّ‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫حادية ومراكز الدراسات‬ ‫والمجالس االتّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫لخص عن بعض اإلجابات‪.‬‬ ‫هنا ُم ّ‬ ‫الوزارية‬ ‫السؤال األول‪ :‬كيف ُيمكن للمجالس‬ ‫ّ‬ ‫العربية إيجاد‬ ‫تخصصة في جامعة الدول‬ ‫ّ‬ ‫الم ّ‬ ‫ُ‬ ‫ـروريــة لتنفيذ قـــرارات التكامل‬ ‫اآللــيــات الــضـ ّ‬ ‫العربي ومشروعاته؟‬ ‫ّ‬ ‫العربي ‪ 32‬قانوناً‬ ‫وضع مجلس وزراء العدل‬ ‫ّ‬ ‫فضال عن إبرام ‪14‬‬ ‫تم اعتمادها‪،‬‬ ‫استرشادياً ّ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫عربيتين‪ ،‬تتمحور‬ ‫واستراتيجيتين‬ ‫عربية‬ ‫فاقية‬ ‫اتّ‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫األولى حول االتجار بالبشر والثانية حول تطوير‬ ‫العدالة‪ .‬ولفت المجتمعون إلى ثالث تجارب بارزة‬ ‫للمجلس هي اآلتية‪:‬‬ ‫عربي لمكافحة االتجار بالبشر‪.‬‬ ‫وضع قانون‬‫ّ‬ ‫العربية التي صادقت عليها ‪18‬‬ ‫فاقية‬ ‫اعتماد االتّ‬‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫دولة ودمجتها في قوانينها‬ ‫ّ‬ ‫تسليم المجرمين وتنفيذ األحكام واإلعالنات‬‫فاقية‬ ‫العربية من خالل اتّ‬ ‫القضائية بين الدول‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫القضائي‬ ‫للتعاون‬ ‫الرياض‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الــســؤال الــثــانــي‪ :‬كــيــف ُيــمــكــن بــنــاء نــمــوذج‬ ‫التطرف واإلرهــاب‬ ‫العربي لمواجهة‬ ‫لألمن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الخارجية ومخاطر حرب الشبكات‬ ‫والتدخالت‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الفضائية؟‬ ‫والحروب‬ ‫ّ‬

‫األمنية التي‬ ‫التحديات‬ ‫ركّ زت اإلجابات على‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية‪ .‬وقد حرص مجلس‬ ‫تواجهها المجتمعات‬ ‫ّ‬ ‫االستراتيجيات‬ ‫الداخلية العرب على تطوير‬ ‫وزراء‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بما يتالءم مع الواقع‪ ،‬وذلك من خالل وضع‬ ‫وقدم المجتمعون أمثلة عن‬ ‫سنوية لها‪.‬‬ ‫خطط‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تم إنشاؤها لهذا الغرض‪ ،‬على غرار‬ ‫التي‬ ‫الكيانات‬ ‫ّ‬ ‫التطرف واإلرهاب‪،‬‬ ‫األمني لمكافحة‬ ‫المكتب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الجنائية‪ ،‬وإنشاء فريق لرصد‬ ‫المالحقة‬ ‫ّ‬ ‫إدارة ُ‬ ‫اإلرهابية‪.‬‬ ‫األعمال‬ ‫ّ‬ ‫العربي‬ ‫الدفاع‬ ‫ة‬ ‫فاقي‬ ‫اتّ‬ ‫أن‬ ‫المجتمعون‬ ‫ورأى‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫أمنية‬ ‫المشترك التي أبرمت‪ ،‬كانت بمنزلة وثيقة ّ‬ ‫ُ‬ ‫وأن‬ ‫كافة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫العربي وتهديداته‬ ‫تغطي األمن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الجهود التي يبذلها المجلس بالشراكة مع األمانة‬ ‫العربية وعدد من المجالس‬ ‫العامة لجامعة الدول‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المتخصصة‪ ،‬تهدف‬ ‫الوزارية‬ ‫العربية والمجالس‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫األمني‪.‬‬ ‫إلى تحقيق التعاون‬ ‫ّ‬ ‫الثقافي‬ ‫السؤال الثالث‪ :‬كيف ُيمكن للتكامل‬ ‫ّ‬ ‫تعزيز ثقافة المواطنة واالنفتاح والتسامح‬ ‫العربية؟‬ ‫وقبول اآلخر في المجتمعات‬ ‫ّ‬ ‫الثقافي‬ ‫أكّ د المجتمعون ّأن الثقافة والمجال‬ ‫ّ‬ ‫حقق‬ ‫ُيعتبران من أبرز المجاالت التي ُيمكن ّأن ُي ّ‬ ‫وأن األمل األكبر في صياغة‬ ‫فيها العرب التكامل‪ّ ،‬‬ ‫العربي‪ُ ،‬ملقى على عاتق‬ ‫مشروع جديد للتكامل‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫نحتاج إليه اليوم على صعيد التكامل‬ ‫الثقافة‪ ،‬وما‬ ‫ُ‬ ‫الص ُعد‬ ‫على‬ ‫شترك‬ ‫الم‬ ‫العمل‬ ‫هو‬ ‫الثقافي‪،‬‬ ‫ُّ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫النظرية فحسب‪.‬‬ ‫والعملية وليس‬ ‫التطبيقية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وركّ ز المجتمعون في مداخالتهم على ضرورة‬ ‫العربية‪،‬‬ ‫جامع اللُّ غة‬ ‫شترك بين َم ِ‬ ‫ّ‬ ‫إقامة تعاون ُم َ‬ ‫المصطلحات‬ ‫توحيد‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫لوضع المعاجم‬ ‫ُ‬ ‫العلمية‬ ‫العربية في المجاالت‬ ‫الدخيلة على اللُّ غة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫قومية لجمع‬ ‫المختلفة‪ .‬وأكّ دوا ّأن إنشاء مراكز‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫العربي ونشره‪ ،‬من شأنه أن يحافظ عليه‬ ‫التُ راث‬ ‫ّ‬ ‫الخطة جهوداً‬ ‫ّ‬ ‫ويوحده‪ .‬وبناء عليه‪ ،‬تستلزم هذه‬ ‫ّ‬ ‫كبيرة من أجل جمع المخطوطات ونشرها على‬ ‫العربي‪ ،‬وضرورة وضع بروتوكول‬ ‫مستوى الوطن‬ ‫ّ‬ ‫العربي كافة‪،‬‬ ‫تعاون بين وزارات ثقافة الوطن‬ ‫ّ‬

‫مهات الكُ تب الصادرة ما بين القرن التاسع‬ ‫لنشر ُأ ّ‬ ‫عشر والقرن العشرين‪.‬‬ ‫على الصعيد نفسه‪ ،‬تُ ّ‬ ‫العربية هدفاً‬ ‫مثل الوحدة‬ ‫ّ‬ ‫األمة‪ ،‬وخصوصاً ّأن ما يجمعها هو‬ ‫مشتركاً لهذه ّ‬ ‫العربي الواحد‪،‬‬ ‫والروحي واللّ سان‬ ‫الثقافي‬ ‫التراث‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الثقافي ال ُيمكن أن‬ ‫التكامل‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اجتماعي‪ ،‬يهدف إلى تثبيت‬ ‫يتحقق إال بتماسك‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫االجتماعية ذات‬ ‫الظواهر السليمة بين الشرائح‬ ‫ّ‬ ‫المختلفة‪ ،‬وتعزيز‬ ‫العادات والتقاليد واألديان ُ‬ ‫والثقافي الواحد‪.‬‬ ‫واالجتماعي‬ ‫الوطني‬ ‫الحس‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية‬ ‫السؤال الرابع‪ :‬كيف تُ سهم الحكومات‬ ‫ّ‬ ‫العربية في‬ ‫الخاص وصناديق التنمية‬ ‫والقطاع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫البشرية‬ ‫استراتيجيات لتأهيل الطاقات‬ ‫رسم‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وإعادة اإلعمار؟‬ ‫أساسية لوضع‬ ‫رأى المجتمعون ّأن هناك ضرورة‬ ‫ّ‬ ‫استراتيجيات تهدف إلى ضمان التعليم للجميع‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫المستدامة ‪،2030‬‬ ‫استناداً إلى ّ‬ ‫خطة التنمية ُ‬ ‫والتي اُضيفت إليها أهداف جديدة ّ‬ ‫تمثلت بتعزيز‬ ‫المستدام والشامل‪ ،‬وتحفيز‬ ‫النمو االقتصادي ُ‬ ‫ّ‬ ‫المستدام‪ ،‬مع اإلشارة إلى ضرورة إقامة‬ ‫التصنيع ُ‬ ‫تحتية قادرة على الصمود‪.‬‬ ‫ُبنى ّ‬ ‫ّ‬ ‫المرجعية التي‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ‫تُ‬ ‫األهداف‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫وأكدوا ّ‬ ‫ّ‬ ‫خطتها‬ ‫اإلدارية ّ‬ ‫العربية للتنمية‬ ‫المنظمة‬ ‫ّ‬ ‫وضعت‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫على أساسها‪ ،‬وهي ثالثة‪:‬‬ ‫ ‪-‬كـيــف ُيـمـكــن ب ـنــاء اق ـت ـصــاد الـمـعــرفــة وسـ ّـد‬ ‫والتقنية للكوادر‬ ‫والفنية‬ ‫المعرفية‬ ‫الفجوة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية؟‬ ‫البشرية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫حقيقي ُمنتِ ج‬ ‫ ‪-‬كيف ُيمكن إي ـجــاد اقـتـصــاد‬ ‫ّ‬ ‫وتجارية‬ ‫وصناعية‬ ‫زراعية‬ ‫إنتاجية‬ ‫ومؤسسات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫البشرية التي‬ ‫ـوارد‬ ‫ـ‬ ‫م‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫تستوعب‬ ‫ة‬ ‫وخدماتي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يـتـ ّـم تأهيلها‪ ،‬مــن خــال إي ـجــاد بيئة أعمال‬ ‫جاذبة لالستثمارات على المستوى الوطني‬ ‫واألجنبي؟‬ ‫ ‪-‬كيف ُيمكن إع ــادة تأهيل ال ـمــوارد البشرية‬ ‫وإعـ ــادة اإلع ـمــار فــي الـ ــدول الـتــي شهدت‬ ‫داخلية؟‬ ‫توتّ رات‬ ‫ّ‬ ‫االستراتيجية التي‬ ‫في الوقت نفسه تنطوي‬ ‫ّ‬

‫تحديات‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫تقدمها‬ ‫المنظمة على ثالثة ّ‬ ‫ّ‬ ‫ ‪-‬بناء اقتصاد المعرفة‪.‬‬ ‫نتج‪.‬‬ ‫ ‪-‬الحاجة إلى اقتصاد‬ ‫حقيقي ُم ِ‬ ‫ّ‬ ‫الوطني ألطراف الصراع‬ ‫منصة للحوار‬ ‫ ‪-‬إيجاد ّ‬ ‫ّ‬ ‫المعنية‪.‬‬ ‫المختلفة في الدول‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫أهمية التكامل‬ ‫على‬ ‫المشاركون‬ ‫وأجمع‬ ‫ّ‬ ‫االقتصادي الذي يكمن في تحرير حركة السلع‬ ‫والخدمات ورأس المال واألفراد‪ .‬ولهذه الغاية‪،‬‬ ‫العربي في‬ ‫حققه العالم‬ ‫ُيمكننا اعتبار ّأن ما ّ‬ ‫ّ‬ ‫هذا المضمار هو نجاح مطلق في تحرير السلع‪،‬‬ ‫بحيث أضحت التعرفة معدومة منذ سنة ‪.2005‬‬ ‫عربية مثل األردن‬ ‫ولفت المجتمعون إلى ّأن بلداناً ّ‬ ‫وتونس ومصر والمغرب وسوريا‪ ،‬كانت قد‬ ‫اعتمدت على برامج ُم ّ‬ ‫كثفة لتحديث هذا القطاع‪،‬‬ ‫الثية األبعاد‪ ،‬وهي من‬ ‫وتقوم على‬ ‫استراتيجية ُث ّ‬ ‫ّ‬ ‫األوروبي وترتكز‬ ‫مولها االتّ حاد‬ ‫أكبر البرامج التي ّ‬ ‫ّ‬ ‫على ما يلي‪:‬‬ ‫ ‪-‬إصـ ــاح بـيـئــة األعـ ـم ــال وتـغـيـيــر الـسـيــاســات‬ ‫الحكومية‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫البشرية‬ ‫ ‪-‬تـعــزيــز تـجـ ّـمـعــات اإلن ـتــاج والتنمية‬ ‫ّ‬ ‫ـاريــة‪،‬‬ ‫‪ clusters‬وم ـســاعــدة الــغ ــرف ال ـت ـجـ ّ‬ ‫واتّ حادات الصناعات‪.‬‬ ‫والمؤسسات القائمة من‬ ‫ ‪-‬تحديث الشركات‬ ‫ّ‬ ‫خالل تطوير اإلمدادات وتسويق المنتوجات‪،‬‬ ‫وتصدير اإلنتاج إلى الخارج على نفقة هذه‬ ‫البرامج‪.‬‬ ‫السؤال الخامس‪ :‬كيف ُيمكن صياغة رؤى‬ ‫تنموية تستجيب لحاجات المواطنين واألجيال‬ ‫ّ‬ ‫العربي؟‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫مة‬ ‫القاد‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫رأى المجتمعون ّأن االستجابة لحاجات المواطن‬ ‫العربي‪ ،‬تتطلّ ب في المقام األول استقراراً سياسياً‬ ‫ّ‬ ‫مقدمة ضرورية لصياغة رؤية‬ ‫في المنطقة‪ ،‬وهي‬ ‫ّ‬ ‫العربي‬ ‫استراتيجية تقوم على تدريب اإلنسان‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ويتم‬ ‫استراتيجية التنمية‪،‬‬ ‫للمشاركة في تنفيذ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مؤسسات المجتمع‬ ‫ذلك من خالل تفعيل‬ ‫ّ‬ ‫الشفافية‪.‬‬ ‫الوطني واعتماد مبدأ‬ ‫المدني والحوار‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫ﻣﺎ ﻫﻮ دور اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ؟‬

‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻣﻴﺜﺎق ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺪول‬ ‫ّ‬

‫واﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‬ ‫وﻋﻠﻤﻴﺔ‬ ‫وﺛﻘﺎﻓﻴﺔ‬ ‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ واﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫• ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺑﺮاﻣﺞ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﻏﺮار‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‪ ،‬وذﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼل ﻋﺪد ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺼﺎﻟﺢ اﻟﻮﻃﻦ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ واﻟﻌﻠﻮم )أﻟﻴﺴﻜﻮ( وﻣﺠﻠﺲ اﻟﻮﺣﺪة‬ ‫اﻟﻤﻨﻈﻤﺔ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ﻟﻠﺪول اﻷﻋﻀﺎء‪ ،‬وﺗﺴﻮﻳﺔ ﺑﻌﺾ اﻟﻤﻨﺎزﻋﺎت‬ ‫• ﺗﻨﺴﻴﻖ اﻟﻤﻮاﻗﻒ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﱡ‬ ‫ّ‬ ‫واﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺻﺮاﻋﺎﺗﻬﺎ‪.‬‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدي ﺑﻴﻦ‬ ‫اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ وإﺑﺮاﻣﻬﺎ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ اﻟﺘﻜﺎﻣﻞ‬ ‫• ﺻﻴﺎﻏﺔ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ اﻟﻤﺸﺘﺮك‪ ،‬واﻟﺘﻲ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدي‬ ‫ُﺑﻠﺪان اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‪ .‬ﻣﺜﺎل وﺛﻴﻘﺔ اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ‪.‬‬ ‫ﺤﺪد ﻣﺒﺎدئ اﻷﻧﺸﻄﺔ‬ ‫ّ‬ ‫ﺗُ ّ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ واﻟﺒﺮاﻣﺞ‬ ‫• ﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﺒﺮاﻣﺞ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ﻷﻋﻀﺎﺋﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﺣﻞ اﻟﻨﺰاﻋﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻨﺸﺄ ﺑﻴﻦ ُدوﻟﻬﺎ‪ ،‬أو اﻟﻨﺰاﻋﺎت ﺑﻴﻦ ُدوﻟﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﻮﺳﻂ ﻓﻲ ّ‬ ‫•‬ ‫ّ‬ ‫وأﻃﺮاف ﺛﺎﻟﺜﺔ‪.‬‬ ‫ٍ‬

‫ّ‬ ‫اﻹﺳﻜﻨﺪرﻳﺔ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ اﻟﺘﻲ ُوﺿﻊ ﻋﻠﻰ أﺳﺎﺳﻬﺎ ﻣﻴﺜﺎق‬ ‫ﻣﺜﻞ ﺑﺮوﺗﻮﻛﻮل‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬وﺑﻌﺪ اﻛﺘﻤﺎل ﻣﺸﺮوع اﻟﻤﻴﺜﺎق ﻛﻨﺘﺎج ﻟﺴﺘﺔ ﻋﺸﺮ اﺟﺘﻤﺎﻋﺎً‬ ‫ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺪول‬ ‫ّ‬ ‫ﻗﺮ‬ ‫اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ‬ ‫ﻣﻘﺮ وزارة‬ ‫اﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ‪ 17‬ﻓﺒﺮاﻳﺮ و‪ 3‬ﻣﺎرس ‪ُ ،1945‬أ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ُﻋﻘﺪ ﻓﻲ ّ‬ ‫اﻟﻤﻴﺜﺎق ﻓﻲ ﻗﺼﺮ اﻟﺰﻋﻔﺮان ﺑﺎﻟﻘﺎﻫﺮة ﻓﻲ ‪ 19‬ﻣﺎرس ‪ ،1945‬وذﻟﻚ ﺑﻌﺪ إدﺧﺎل‬ ‫ﺗﻌﺪﻳﻼت ﻋﻠﻴﻪ‪.‬‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ‪:‬‬ ‫ﻣﺎدة وﺛﻼﺛﺔ ﻣﻼﺣﻖ ّ‬ ‫ﺗﺄﻟّ ﻒ ﻣﻴﺜﺎق اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻣﻦ دﻳﺒﺎﺟﺔ و‪ّ 20‬‬ ‫وﺗﻀﻤﻦ اﺧﺘﻴﺎر ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻣﻨﺪوﺑﺎً ﻋﻨﻬﺎ‬ ‫ﺧﺎص ﺑﻔﻠﺴﻄﻴﻦ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻤﻠﺤﻖ اﻷول ّ‬ ‫• ُ‬ ‫ﻟﻠﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ أﻋﻤﺎﻟﻪ ﻟﺤﻴﻦ ﺣﺼﻮﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺘﻘﻼل‪.‬‬ ‫اﻟﻤﺴﺘﻘﻠّ ﺔ وﻏﻴﺮ اﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ‬ ‫ﺧﺎص ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ اﻟﺪول‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻏﻴﺮ ُ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻤﻠﺤﻖ اﻟﺜﺎﻧﻲ ّ‬ ‫• ُ‬ ‫ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‪.‬‬ ‫اﻟﻤﻔﻮض‬ ‫ﺧﺎص ﺑﺘﻌﻴﻴﻦ اﻟﺴﻴﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﺰام اﻟﻮزﻳﺮ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻤﻠﺤﻖ اﻟﺜﺎﻟﺚ واﻷﺧﻴﺮ ّ‬ ‫• ُ‬ ‫ﻟﻤ ّﺪة ﻋﺎﻣﻴﻦ‪.‬‬ ‫اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ‬ ‫ﺑﻮزارة‬ ‫ﻋﺎم ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ُ‬ ‫اﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻛﺄول أﻣﻴﻦ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫ﺷﺮوط اﻻﻧﻀﻤﺎم‬ ‫أن‬ ‫اﻟﺪول اﻟﺮاﻏﺒﺔ ﺑﺎﻻﻧﻀﻤﺎم ّ‬ ‫ُﻳﺸﺘﺮط ﻓﻲ ﱡ‬ ‫ﺗﺘﻮاﻓﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﺮوط ﺛﻼﺛﺔ‪:‬‬ ‫أن ﺗﻜﻮن‬ ‫ﻋﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﺑﻤﻌﻨﻰ ّ‬ ‫• أن ﺗﻜﻮن دوﻟﺔ ّ‬ ‫وأن‬ ‫اﻟﻠّ ﻐﺔ اﻟﺴﺎﺋﺪة ﻓﻴﻬﺎ ﻫﻲ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ّ ،‬‬ ‫ّ‬ ‫ﻋﺮﺑﻴﺎً ‪.‬‬ ‫ﻳﻜﻮن ﺗُ ﺮاﺛﻬﺎ ّ‬ ‫• أن ﺗﻜﻮن دوﻟﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠّ ﺔ‪.‬‬ ‫• أن ﻳﻮاﻓﻖ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺑﺎﻹﺟﻤﺎع‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻗﺒﻮﻟﻬﺎ‪.‬‬

‫ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻤﻘﺮ اﻟﺪاﺋﻢ ﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﺪول‬ ‫ﻳﻘﻊ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫• ُ‬ ‫اﻟﻘﺎﻫﺮة‪ ،‬ﺑﻌﺪﻣﺎ اﻧﺘﻘﻞ ﻣﻦ ﺗﻮﻧﺲ إﻟﻰ ﻣﺼﺮ ﺳﻨﺔ‬ ‫‪.1990‬‬ ‫ﻣﻨﺼﺐ اﻷﻣﻴﻦ‬ ‫ﻂ‬ ‫ﻴ‬ ‫اﻟﻐ‬ ‫َ‬ ‫أﺑﻮ‬ ‫أﺣﻤﺪ‬ ‫اﻟﺴﻴﺪ‬ ‫ﻳﺸﻐﻞ‬ ‫ُ‬ ‫•‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺳﻨﺔ‬ ‫اﻟﺪول‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻌﺎم ﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ُ‬ ‫ّ‬ ‫‪.2016‬‬ ‫اﻟﺪول‬ ‫ﻳﺒﻠﻎ اﻟﻤﺠﻤﻮع‬ ‫• ُ‬ ‫اﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ُ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻧﺤﻮ ‪ 14‬ﻣﻠﻴﻮن ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮ‬ ‫ّ‬ ‫اﻷﻋﻀﺎء ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺮﺑﻊ‪.‬‬ ‫ّ‬

‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ُأﻣﻨﺎء ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺪول‬ ‫ّ‬

‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﺗّ ﻔﺎﻗﻴﺎت ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺪول‬ ‫ّ‬

‫ﻳﺘﻢ ﺗﻌﻴﻴﻦ‬ ‫ﺑﺤﺴﺐ اﻟﻤﺎدة ‪ 12‬ﻣﻦ ﻣﻴﺜﺎق ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺪول‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ّ ،‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﺮﺳﻤﻲ‬ ‫ﻞ‬ ‫اﻟﻤﻤﺜ‬ ‫وﻫﻮ‬ ‫ﻋﺎم ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ﺑﻤﻮاﻓﻘﺔ ﺛﻠﺜﻲ أﻋﻀﺎﺋﻬﺎ‬ ‫أﻣﻴﻦ ّ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﺪوﻟﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻤﺤﺎﻓﻞ‬ ‫ّ‬ ‫• ‪ :1945‬اﻷﺳﺘﺎذ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﺰام‬ ‫ﺣﺴﻮﻧﺔ‬ ‫• ‪ :1952‬اﻷﺳﺘﺎذ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﺨﺎﻟﻖ ّ‬ ‫ّ‬ ‫• ‪ :1972‬اﻷﺳﺘﺎذ ﻣﺤﻤﻮد رﻳﺎض‬ ‫• ‪ :1979‬اﻷﺳﺘﺎذ اﻟﺸﺎذﻟﻲ اﻟﻘﻠﻴﺒﻲ‬ ‫• ‪ :1990‬اﻟﺪﻛﺘﻮر أﺣﻤﺪ ﻋﺼﻤﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﺠﻴﺪ‬ ‫• ‪ :2001‬اﻷﺳﺘﺎذ ﻋﻤﺮو ﻣﻮﺳﻰ‬ ‫• ‪ :2011‬اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻧﺒﻴﻞ اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫اﻟﻐ ْﻴﻂ‬ ‫• ‪ :2016‬اﻷﺳﺘﺎذ أﺣﻤﺪ أﺑﻮ َ‬

‫اﻟﻌﺮﺑﻲ اﻟﻤﺸﺘﺮك وﺗﺮﺳﻴﺨﻪ‪ ،‬ﻣﻨﻬﺎ‪:‬‬ ‫ﻋﺪة ﻟﺘﻌﻤﻴﻖ اﻟﺘﻌﺎون‬ ‫ﺗﻢ ﻋﻘﺪ اﺗّ ﻔﺎﻗﺎت ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ اﻟﻤﺸﺘﺮك ﺳﻨﺔ ‪1948‬‬ ‫اﻟﺪﻓﺎع‬ ‫ﻔﺎﻗﻴﺔ‬ ‫اﺗّ‬ ‫•‬ ‫ّ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﺳﻨﺔ ‪1957‬‬ ‫• اﺗّ ﻔﺎﻗﻴﺔ اﻟﻮﺣﺪة‬ ‫ّ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدي ﺳﻨﺔ ‪1968‬‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻺﻧﻤﺎء‬ ‫اﻟﻤﺆﺳﺴﺔ‬ ‫• إﻧﺸﺎء‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﺘﺠﺎري ﺳﻨﺔ ‪1998‬‬ ‫• اﺗّ ﻔﺎﻗﻴﺔ ﺗﺴﻬﻴﻞ اﻟﺘﺒﺎدل‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻤﻮﺣﺪة ﺳﻨﺔ ‪2008‬‬ ‫• اﻟﺘﻌﺮﻳﻔﺔ اﻟﺠﻤﺮﻛﻴﺔ‬ ‫ّ‬


‫‪8‬‬

‫األحد ‪ 11‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺔ اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫ﺗﻄﺒﻴﻖ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت ﻣﺆﺗﻤﺮ ”ﻓﻜﺮ‪“15‬‬ ‫اﻃﻠﻊ ﻋﻠﻰ أﺑﺮز‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وﺗﻮاﺻﻞ ﻣﻌﻨﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮة‬

‫ﺣﻤﻠﻪ اﻵن‬ ‫ّ‬

العدد الأول من نشرة مؤتمر فكر 15  
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you