Page 1

‫األربعاء ‪ 14‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫نشرة تصدر ضمن فعاليات مؤتمر «فكر‪»15‬‬

‫أعماله في أبوظبي‬ ‫مؤتمر «فكر‪ُ »15‬يواصل‬ ‫ُ‬

‫‪1‬‬

‫األربعاء ‪ 14‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫مؤس ٌ‬ ‫اه وترعاه‬ ‫العربي‬ ‫لإلبداع‬ ‫سة تتبنّ ُ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬


‫‪2‬‬

‫األربعاء ‪ 14‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫األربعاء ‪ 14‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫‪3‬‬

‫ُ‬ ‫كـــرم الفائزيـــن بجائـــزة اإلبـــداع‬ ‫ســــــة الفكـــر‬ ‫مؤس‬ ‫العربـــي تُ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫وتحتفي بالذكرى العاشرة النطالقتها‬

‫مؤسســة الفكــر العربـ ّـي بالفائزيــن فــي‬ ‫احتفــت‬ ‫ّ‬ ‫العربــي فــي دورتهــا العاشــرة‬ ‫جائــزة اإلبــداع‬ ‫ّ‬ ‫للعــام ‪ ،2016‬وذلــك عشــية اختتــام فعاليــات‬ ‫مؤتمــر “فكــر‪ ”15‬فــي أبوظبــي‪ ،‬الــذي انعقــد‬ ‫الســمو الشــيخ خليفــة بــن‬ ‫تحــت رعايــة صاحــب‬ ‫ّ‬ ‫العربيــة‬ ‫زايــد آل نهيــان‪ ،‬رئيــس دولــة اإلمــارات‬ ‫ّ‬ ‫الســمو‬ ‫المتّ حــدة‪ .‬حضــر حفــل التكريــم صاحــب‬ ‫ّ‬ ‫مؤسســة‬ ‫الملكــي األميــر خالــد الفيصــل‪ ،‬رئيــس‬ ‫ّ‬ ‫ـمو الشــيخ الدكتــور‬ ‫الفكــر العربـ ّـي‪ ،‬صاحــب السـ ّ‬ ‫ســلطان بــن محمــد القاســمي‪ ،‬عضــو المجلــس‬ ‫األعلــى لالتّ حــاد حاكــم الشــارقة‪ ،‬الرئيــس‬ ‫ـمو‬ ‫اللبنانــي األســبق أميــن الجميــل‪ ،‬صاحــب السـ ّ‬ ‫الملكــي األميــر بنــدر بــن خالــد الفيصــل‪ ،‬األميــن‬ ‫العربيــة‬ ‫العــام لمجلــس التعــاون لــدول الخليــج‬ ‫ّ‬ ‫الزيانــي‪ ،‬رئيــس البرلمــان‬ ‫عبــد اللطيــف بــن راشــد ّ‬ ‫العربــي أحمــد الجــروان‪ ،‬الشــيخ ســلطان بــن‬ ‫مؤسســة الشــارقة‬ ‫أحمــد القاســمي رئيــس‬ ‫ّ‬ ‫لإلعــام‪ ،‬األميــن العــام األســبق لجامعــة‬ ‫الــدول العربيــة عمــرو موســى‪ ،‬المديــر العــام‬ ‫العويــط‪ ،‬أعضــاء‬ ‫للمؤسســة البروفســور هنــري َ‬ ‫ّ‬ ‫مجلســي األمنــاء واإلدارة واألعضــاء المشــاركين‬ ‫َ‬ ‫العربــي‪ ،‬ونُ خبــة مــن‬ ‫الفكــر‬ ‫ســة‬ ‫مؤس‬ ‫فــي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫واألكاديمييــن وشــخصيات‬ ‫المثقفيــن‬ ‫ّ‬ ‫كبــار‬ ‫ّ‬ ‫دبلوماســية وكبــار اإلعالمييــن‪.‬‬ ‫المؤسســة جائــزة اإلبــداع العربــي فــي‬ ‫تمنــح‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ألهــم كتــاب‪،‬‬ ‫ثمانيــة مجــاالت هــي‪ :‬اإلبــداع‬ ‫ّ‬ ‫التقنــي‪ ،‬اإلبــداع‬ ‫العلمــي‪ ،‬اإلبــداع‬ ‫اإلبــداع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المجتمعــي‪ ،‬اإلبــداع‬ ‫اإلبــداع‬ ‫‪،‬‬ ‫االقتصــادي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اإلعالمـ ّـي‪ ،‬اإلبــداع األدبـ ّـي‪ ،‬اإلبــداع الفنّ ـ ّـي‪ .‬وفاز‬ ‫العلمي رائد يوســف‬ ‫هــذه الســنة بجائــزة اإلبداع‬ ‫ّ‬ ‫مصلــح (األردن) عــن برنامــج التعديــل المكانــي‬ ‫محمد يوســف‬ ‫التخيلــي‪ ،‬وجائــزة اإلبــداع التقنـ ّـي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫فتّ ــاح (العــراق) عــن تقنيــة جديــدة لتحســين أداء‬ ‫األنبوبيــة مــن خــال تقييــد غلــق نهاياتهــا‬ ‫الركائــز‬ ‫ّ‬

‫محــددة‪ ،‬واإلبــداع المجتمعــي‬ ‫عنــد مســافات‬ ‫ّ‬ ‫مناصفــة بيــن ســالين توفيــق الســمراني (لبنــان)‬ ‫عــن مبــادرة “عنصــر شــبابي يقــود اإلصــاح‬ ‫التعليمــي” لجمعيــة التعليــم ألجــل لبنــان‪ ،‬وعبــد‬ ‫الرحمــن علــي الزغلــول (األردن) عــن مشــروع‬ ‫“الخبــز مــن أجــل التعليــم”‪ ،‬وجائــزة اإلبــداع‬ ‫اإلعالمــي أحمــد عصمــت علــي (مصــر) عــن‬ ‫اإلســكندرية لإلعــام‪ ،‬وجائــزة‬ ‫موقــع منتــدى‬ ‫ّ‬ ‫اإلبــداع األدبــي وجــدي الكومــي عــن روايــة‬ ‫“إيقــاع”‪ ،‬وجائــزة اإلبــداع الفنّ ــي عبــد المســيح‬ ‫أبــو جــودة (لبنــان) عــن كتــاب “الســينما فــي لبنان‬ ‫هــذا المســاء”‪.‬‬ ‫العويــط كلمــة‬ ‫وألقــى البروفســور هنــري َ‬ ‫ـزة اإلبــداع العربـ ّـي ليســت‬ ‫أوضــح فيهــا أن جائـ ُ‬ ‫ـدم عهــداً ‪ ،‬فقــد شــهد العالـ ُـم العربـ ّـي فــي‬ ‫األقـ َ‬ ‫ـوظ مــن‬ ‫ـدد ملحـ ٍ‬ ‫ـاق عـ ٍ‬ ‫العقديــن األخيريــن إطـ َ‬ ‫دوافــع‬ ‫وأيــاً تكــن‬ ‫العلميــة‬ ‫الجوائــز‬ ‫ُ‬ ‫واألدبيــة‪ّ .‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫هــذه المبــادرات ومراميهــا‪ ،‬فهــي تشــكّ ل‬ ‫ـتحق التقديــر والثنــاء‪ .‬ومــع‬ ‫إيجابيــة تسـ ّ‬ ‫ـرة‬ ‫ظاهـ ً‬ ‫ّ‬ ‫عشــر‬ ‫إل‬ ‫ّ‬ ‫جائزتنــا‬ ‫إطــاق‬ ‫علــى‬ ‫يمــض‬ ‫ِ‬ ‫لــم‬ ‫أنّ ــه‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫مكانــة‬ ‫تتبــو َأ‬ ‫ســنوات‪ ،‬فقــد نجحــت فــي أن‬ ‫ّ‬ ‫مميــز‪ .‬فهــي مــن‬ ‫بطابـ ٍـع‬ ‫مرموقــة وأن تتّ سـ َـم‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫الجوائــز المعــدودات التــي ال تحمــل اســم‬ ‫منشــئها أو راعيهــا‪ ،‬وال يتـ ّـم بالتالــي توظيفهــا‬ ‫بغــرض إبــراز إنجازاتــه واإلشــادة بســخائه‪ ،‬أو‬ ‫الضــوء علــى‬ ‫تخليــد ذكــراه‪ .‬وهــي ال تســلّ ط‬ ‫َ‬ ‫مســتحقي‬ ‫ّ‬ ‫مانحهــا‪ ،‬بــل علــى اإلبــداع‪ ،‬وعلــى‬ ‫الجائــزة مــن المبدعيــن‪.‬‬ ‫المؤسســة تطمـ ُـح مــن خــال جوائزهــا‪،‬‬ ‫وأكّ ــد ّأن‬ ‫ّ‬ ‫ال إلــى اإلعــاء مــن شــأن اإلبــداع وتكريــم‬ ‫المبدعيــن وحســب‪ ،‬بــل أيضــاً إلــى التحفيــز علــى‬ ‫اإلبــداع وتشــجيع المواهــب الناشــئة والواعــدة‬ ‫اإلبداعيــة الكامنــة‪.‬‬ ‫علــى تفجيــر طاقاتهــم‬ ‫ّ‬

‫العربــي”‬ ‫عمــا باتــت “جائــزة اإلبــداع‬ ‫وفضــا ّ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫ومصداقيــة عاليــة‪،‬‬ ‫طيبــة‬ ‫تتمتّ ــع بــه مــن سـ ٍ‬ ‫ّ‬ ‫ـمعة ّ‬ ‫آليــات الترشــيح المتّ بعــة‪ ،‬وصرامــة‬ ‫بفضــل ّ‬ ‫دقــة ّ‬ ‫معاييــر التحكيــم المعتمـ َـدة‪ ،‬وبفضــل مــا يتحلّ ــى‬ ‫منســقو لجــان التحكيــم وأعضاؤهــا مــن‬ ‫بــه‬ ‫ّ‬ ‫علميــة مشــهودة‪ ،‬فقــد‬ ‫ونزاهــة‬ ‫ٍ‬ ‫كفــاءة عاليــة‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫المؤسســة فــي أن تســتقطب ترشــيح‬ ‫نجحــت‬ ‫ّ‬ ‫كبــار المبدعيــن الالمعيــن‪ ،‬وأن تســتقطب‬ ‫أيضــاً ترشــيح مجموعــة مــن الشــباب المبدعيــن‬ ‫ومنَ حــت جوائزهــا للفائزيــن بهــا مــن‬ ‫المغموريــن‪َ ،‬‬ ‫هاتيــن الفئتيــن‪.‬‬

‫العربيــة‪.‬‬ ‫نموذجــاً ُيحتــذى بــه للوحــدة‬ ‫ّ‬ ‫ـموه بالحضــور الحاشــد وأربــاب الفكــر‬ ‫ورحــب سـ ّ‬ ‫ّ‬ ‫المتأللئة في ســماء‬ ‫وحيا هذه الكوكبة ُ‬ ‫ورعاته‪ّ ،‬‬ ‫ُ‬ ‫الحفــل بإبداعاتهــم التــي بلغــت غايــة الســموق‪،‬‬ ‫ــل أعمارهــم‪ ،‬وبذلــوا فــي‬ ‫بعدمــا نــذروا لهــا ُج ّ‬ ‫الجهــد الجهيــد‪ ،‬بالصبــر والمثابــرة‪،‬‬ ‫ســبيلها ُ‬ ‫وأثبتــوا أن اإلنســان العربـ ّـي كفــوء إلحــراز قصــب‬ ‫فحــق لنــا‬ ‫ٌ‬ ‫كافــة‪.‬‬ ‫الســبق‪ ،‬فــي مضاميــر العصــر ّ‬ ‫وحــق لهــم علينــا أن‬ ‫ٌ‬ ‫فاخــر‪،‬‬ ‫أن نفتخــر بهــم ونُ‬ ‫ُ‬ ‫ثمــن ُجهدهــم الــدؤوب وإنجازاتهــم‬ ‫كرمهــم‪ ،‬ونُ ّ‬ ‫نُ ّ‬ ‫ُ‬ ‫الرائــدة لرفعــة أ ّمتهــم‪.‬‬

‫مســيرة‬ ‫َ‬ ‫وقــال العويــط‪ :‬وإذ نســترجع الليلــة‬ ‫“جائــزة اإلبــداع العربـ ّـي” فــي عيدها العاشــر‪ ،‬في‬ ‫وســماتها وخصائصها‬ ‫ضوء أهدافها المرســومة ِ‬ ‫حصادهــا الوفيــر ورصيدهــا‬ ‫ِ‬ ‫المميــزة‪ ،‬وفــي ضــوء‬ ‫ّ‬ ‫العربي أن تشــعر‬ ‫ـر‬ ‫ـ‬ ‫الفك‬ ‫ـة‬ ‫ـ‬ ‫س‬ ‫لمؤس‬ ‫ـق‬ ‫ّ‬ ‫ـ‬ ‫يح‬ ‫ـل‪،‬‬ ‫ـ‬ ‫الحاف‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التوجهــات‪ ،‬وبالرضــى‬ ‫ســامة‬ ‫باالطمئنــان إلــى‬ ‫ّ‬ ‫مدعــو ٌة‪ ،‬وفــي‬ ‫عــن األداء واالنجــازات‪ .‬ولكنّ هــا‬ ‫ّ‬ ‫هــذه المناســبة بالــذات‪ ،‬إلــى إخضــاع جائزتهــا‬ ‫لمراجعـ ٍـة شــاملة‪ ،‬مــن أجــل اإلعــداد النطالقـ ٍـة‬ ‫متجـ ّـددة للجائــزة فــي مطلــع هــذا العقــد الثانــي‬ ‫تســمح بتطويرهــا وباالرتقــاء بهــا‬ ‫مــن عمرهــا‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ـورة‬ ‫العالميــة‪ ،‬لتســهم بصـ ٍ‬ ‫ـاف الجوائــز‬ ‫إلــى مصـ ّ‬ ‫ّ‬ ‫المؤسســة‬ ‫رســالة‬ ‫تحقيــق‬ ‫فــي‬ ‫وأفعــل‬ ‫أقــوى‬ ‫ّ‬ ‫فــي خدمــة الفكــر وفــي تعزيــز اإلبــداع والتحفيــز‬ ‫عليــه وإشــعاعه‪.‬‬

‫مؤسســة الفكــر‬ ‫ســموه وإذ تحتفــل‬ ‫وقــال‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربـ ّـي اليــوم بمــرور خمســة عشــر عامــاً علــى‬ ‫ـنوية لإلبــداع العربـ ّـي‪ ،‬وعشـ ُـر‬ ‫رصــد جوائزهــا السـ ّ‬ ‫ســنوات علــى تطويرهــا إلــى مــا هــي عليــه‬ ‫ـفافية‬ ‫ـرص علــى التــزام الحيــاد والشـ ّ‬ ‫اليــوم‪ ،‬وتحـ ُ‬ ‫ُ‬ ‫العلميــة‬ ‫ســس‬ ‫لأل‬ ‫طبقــاً‬ ‫تحكيمهــا‪،‬‬ ‫فــي‬ ‫ّ‬ ‫ألمتنــا‬ ‫والموضوعيــة‪ُ ،‬يســعدها أن تُ هــدي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربيــة‪ ،‬هــذه النجــوم الســاطعة فــي ســماء‬ ‫ّ‬ ‫ـتحقت بجــدارة‪ ،‬الفــوز‬ ‫ميــز‪ ،‬والتــي اسـ ّ‬ ‫الم ّ‬ ‫اإلبــداع ُ‬ ‫لتنضــم مــع ســوابقها إلــى‬ ‫العــام‪،‬‬ ‫هــذا‬ ‫بجوائــز‬ ‫ّ‬ ‫والمعرفيــة‪،‬‬ ‫الفكريــة‬ ‫القــوة‬ ‫األمــة‪ ،‬مــن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫رصيــد ّ‬ ‫الفاعلــة فــي الحفــاظ علــى توازنهــا وتطويرهــا‬ ‫ورفعتهــا‪.‬‬

‫الملكــي األميــر‬ ‫الســمو‬ ‫بعدهــا ألقــى صاحــب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بنــدر بــن خالــد الفيصــل كلمــة رفــع فيهــا خالــص‬ ‫التهانــي والتبريــكات‪ ،‬إلــى مقــام الشــيخ خليفــة‬ ‫العربيــة‬ ‫بــن زايــد آل نهيــان‪ ،‬رئيــس دولــة اإلمــارات‬ ‫ّ‬ ‫ـعبها الكريــم‪،‬‬ ‫المتّ حــدة‪ ،‬وحكومتــه الرشــيدة‪ ،‬وشـ ِ‬ ‫بمناســبة حلــول الذكــرى الخامســة واألربعيــن‬ ‫قدمــت‬ ‫المباركــة‪ ،‬والتــي ّ‬ ‫لقيــام هــذه الدولــة ُ‬

‫أضــاف‪ :‬يحدونــا األمــل أن تُ ســهم مؤتمــرات‬ ‫“فكــر” مــع ُمخرجــات هــذه الجوائــز بقــدر مــن‬ ‫العربــي”‪ ،‬الــذي يعصــف‬ ‫التصــدي لـــ “الزلــزال‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫األمــة‪ ،‬منــذ نهايــة العقــد األول مــن‬ ‫بأرجــاء‬ ‫ّ‬ ‫حــد محاولــة تفكيــك‬ ‫الحالــي‪ ،‬إلــى‬ ‫القــرن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫كينونتهــا وتهديــد وجودهــا علــى النحــو الــذي‬ ‫ســمو‬ ‫ورؤيــة ثاقبــة‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫بحكمــة بالغــة‬ ‫ٍ‬ ‫شــخصه‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫االفتتاحيــة‬ ‫كلمتــه‬ ‫فــي‬ ‫ســة‬ ‫المؤس‬ ‫رئيــس‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫لمؤتمــر “فكــر” الحالـ ّـي‪ ،‬والتــي اختتمهــا ُمناشــداً‬

‫األمــة أن تهــرع إلــى امتطــاء قــارب النجــاة‪ ،‬بفكـ ٍـر‬ ‫ّ‬ ‫ونهـ ٍـج جديديــن‪ ،‬يعتمـ ُـد العلــم والعمــل بالــرأي‬ ‫المنزلــق‬ ‫الســديد‪ ،‬إلنقــاذ‬ ‫األمــة مــن هــذا ُ‬ ‫ّ‬ ‫التاريخــي الخطيــر‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫العربــي”‪ ،‬الــذي‬ ‫وإنّ نــا لنحســب ّأن “التكامــل‬ ‫ّ‬ ‫اشــتغل عليــه مؤتمــر “فكــر” فــي دوراتــه الثــاث‬ ‫العربيــة‪،‬‬ ‫األخيــرة بالتعــاون مــع جامعــة الــدول‬ ‫ّ‬

‫عمقــة‪،‬‬ ‫والعمليــة‬ ‫العلميــة‬ ‫بالدراســات‬ ‫الم ّ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ُي ّ‬ ‫مثــل طــوق النّ جــاة‪ ،‬بتســخير ُمجمــل المقــدرات‬ ‫العربيــة والتنســيق بينهــا‪ ،‬فــي‬ ‫واإلمكانــات‬ ‫ّ‬ ‫عظــم مــن‬ ‫ألمتنــا‪ ،‬وبمــا ُي ّ‬ ‫حــاك‬ ‫ي‬ ‫مــا‬ ‫مواجهــة‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫قدرتهــا مجتمعـ ٍـة علــى النهــوض من كبوتها‪ ،‬مع‬ ‫اســتقاللية كل دولــة وســيادتها‪ ،‬وهــو‬ ‫احتــرام‬ ‫ّ‬ ‫األمــل المعقــود علــى أربــاب الفكر والساســة‪ ،‬أن‬ ‫يرتقــوا بــه مــن مرحلــة التنظيــر‪ ،‬إلى حــال التطبيق‬

‫وإل ذهبــت كل تلــك الجهــود‬ ‫علــى أرض الواقــع‪ّ ،‬‬ ‫وســدى‪.‬‬ ‫أدراج الريــاح هــدراً ُ‬ ‫الــرأي‬ ‫جــل وعــا‪ ،‬أن ُيلهــم أصحــاب‬ ‫أســال اللــه ّ‬ ‫ّ‬ ‫الرشــد‪ ،‬وأن‬ ‫ســبيل‬ ‫ــة‬ ‫العربي‬ ‫تنــا‬ ‫أم‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫والقــرار فــي ّ‬ ‫يجمــع شــتاتها علــى الحــق والعــدل‪.‬‬ ‫أتوجــه بالشــكر الجزيــل للدولــة‬ ‫وختامــاً‬ ‫ّ‬ ‫المضيفــة علــى دعمهــا الالمحــدود لهــذا‬ ‫ُ‬ ‫المؤتمــر‪ ،‬ولجائــزة “فكــر”‪ ،‬والشــكر موصــول‬

‫للر عــاة األفاضــل‪ ،‬وللحضــور الكريــم‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫كر ميــن‪.‬‬ ‫والتهنئــة الخالصــة للفائزيــن‬ ‫الم ّ‬ ‫ُ‬ ‫الســمو الملكــي‬ ‫وفــي الختــام ســلّ م صاحــب‬ ‫ّ‬ ‫األميــر خالــد الفيصــل جائــزة مســيرة عطــاء‬ ‫الســمو الشــيخ الدكتــور ســلطان بــن‬ ‫لصاحــب‬ ‫ّ‬ ‫التقديريــة‬ ‫محمــد القاســمي‪ ،‬ثــم قـ ّـدم الــدروع‬ ‫ّ‬ ‫للفائزيــن‪ ،‬وأقيــم حفــل عشــاء علــى شــرف‬ ‫والمشــاركين‪.‬‬ ‫الحضــور‬ ‫ُ‬


‫‪4‬‬

‫األربعاء ‪ 14‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫األربعاء ‪ 14‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫‪5‬‬

‫ولي عهد البحرين سلمان بن حمد آل خليفة‪:‬‬ ‫ّ‬

‫واحد‬ ‫ٍ‬ ‫ككيان‬ ‫العالم ينظر إلى الخليجيين‬ ‫ٍ‬ ‫العامة األولــى في قسمها‬ ‫شهدت الجلسة‬ ‫ّ‬ ‫الملكي األمير‬ ‫السمو‬ ‫األول حواراً مع صاحب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫سلمان بن حمد آل خليفة ولـ ّـي العهد نائب‬ ‫القائد األعـلــى‪ ،‬النائب األول لرئيس مجلس‬ ‫اإلعالمي‬ ‫الــوزراء في مملكة البحرين‪ ،‬أجــراه‬ ‫ّ‬ ‫تــركــي الــدخ ـيــل‪ ،‬ت ـنــاول فـيــه ُم ـن ـجــزات مجلس‬ ‫تحقق منها من نجاحات‬ ‫الخليجي وما ّ‬ ‫التعاون‬ ‫ّ‬ ‫التحقق والرؤية‬ ‫ّ‬ ‫التحديات‪ ،‬وما هو قيد‬ ‫وأبرز‬ ‫ّ‬ ‫المستقبلية التي ترتكز عليها تطلّ عات دول‬ ‫ّ‬ ‫الخليجي وشعوبها‪.‬‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫ّ‬ ‫المنجز‬ ‫تحدث ولـ ّـي العهد‬ ‫كما‬ ‫البحريني عن ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫فــي م ـشــروعــات الــربــط ال ـك ـهــربــائـ ّـي وال ـمــائـ ّـي‬ ‫وال ـج ـمــركـ ّـي‪ ،‬ف ـضـ ًـا عــن االتّ ـفــاقـ ّـيــة األم ـنـ ّـيــة‬ ‫األس ـ ــاس‪ُ ،‬م ـبــديــاً ال ــرض ــا ل ـل ـحـ ّـد ال ـتــي وصـلــت‬ ‫األم ــور إلـيــه مــن ت ـقـ ّـدم‪ ،‬آم ـ ًـا تحقيق المزيد‬ ‫مـنـهــا خ ــال ال ـس ـنــوات الـعـشــر الـمـقـبـلــة‪ .‬كما‬ ‫تــح ـ ّـد ث ع ــن دب ـلــومــاسـ ّـيــة ف ـعــالــة ن ـجــح فيها‬ ‫العربية‪ ،‬وجعل‬ ‫مجلس التعاون لدول الخليج‬ ‫ّ‬ ‫ـان واح ــد‪،‬‬ ‫ال ـعــالــم يـنـظــر إل ــى الخليجيين ك ـك ـيـ ٍ‬ ‫أن ال ـظــاهــرة ت ـت ـطــور أك ـثــر فــأك ـثــر نحو‬ ‫ورأى ّ‬ ‫منظومة واحدة مدروسة‪ ،‬تقوم على قواعد‬ ‫وقــوان ـيــن وت ـفــاه ـمــات م ـش ـتــركــة‪ ،‬مـسـتـعــرضــاً‬ ‫اإلنـجــازات والنجاحات االقتصادية‪ ،‬حيث بلغ‬ ‫التجارية للخليجيين في الدول‬ ‫عدد السجالت‬ ‫ّ‬ ‫ـوال إلى‬ ‫األعـضــاء حــوالــي ‪ 40‬ألــف سجل‪ ،‬وصـ ً‬ ‫تنافسية كبيرة‪ ،‬كما عرض لمشروعات‬ ‫سوق‬ ‫ّ‬ ‫مستقبلية بـمـنــاحــي ع ـ ّـد ة أدت إل ــى تحقيق‬ ‫ّ‬ ‫السياسية التي ُبنّ ي االتّ حاد‬ ‫ـداف‬ ‫ـ‬ ‫ه‬ ‫األ‬ ‫بعض‬ ‫ّ‬ ‫أن‬ ‫عليها لمصلحة أب ـنــاء المنطقة‪ ،‬مــوضـحــاً ّ‬ ‫ال ـم ـج ـلــس ي ــواج ــه تــح ـ ّـد ي ــات تــف ــرض ال ـت ـعــاون‬ ‫خارجي يــؤدي إلى‬ ‫أي تهديد‬ ‫المشترك‬ ‫لصد ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية نفسها‪ُ ،‬مشدداً على‬ ‫الدولة‬ ‫تفتيت‬ ‫ّ‬ ‫المواطنية‬ ‫الوطنية والعروبة وتعزيز‬ ‫مفاهيم‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ورفض استخدام الدين في السياسة‪.‬‬ ‫عما‬ ‫من جانبه تساءل أحمد بن‬ ‫محمد الجروان ّ‬ ‫ّ‬ ‫إذا لــم يكن هـنــاك مــوجــوداً مجلس التعاون‬ ‫العربية في مثل هذه األحــوال‬ ‫لــدول الخليج‬ ‫ّ‬ ‫خارجية‪ .‬ورأى أن‬ ‫توغل مؤثرات‬ ‫الخطرة‪ ،‬مع ّ‬ ‫ّ‬ ‫المؤسسين كان حكيماً باالستفادة من‬ ‫قرار‬ ‫ّ‬ ‫العربية األصيلة فــي تشكيل‬ ‫ـريــة‬ ‫ّ‬ ‫البيئة األسـ ّ‬ ‫سهال في‬ ‫المجلس‪ ،‬معتبراً أن األمر لم يكن‬ ‫ً‬ ‫سلبية‬ ‫تدخالت‬ ‫ّ‬ ‫مثل هذه األيام التي تشهد‬ ‫ّ‬ ‫ف ــي الـ ـش ــؤون ال ـعــربـ ّـيــة‪ ،‬الس ـي ـمــا أن مجلس‬ ‫الخليجي تعامل مع مفاصل األزمات‬ ‫التعاون‬ ‫ّ‬ ‫ـب لـلـســام‪ ،‬لــذا‬ ‫الـكـبــرى بـفـكـ ٍـر ُمـســالــم‪ُ ،‬‬ ‫وم ـحـ ٍّ‬ ‫ـويــة‬ ‫كــانــت انـطــا قـتــه ب ــرؤى اق ـت ـصــاديــة وتـنـمـ ّ‬ ‫األمنية‪.‬‬ ‫والتحديات‬ ‫قبل تفاقم النزاعات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وأضـ ــاف‪ :‬نتعامل ال ـيــوم بثقافة جــديــدة مع‬ ‫ال ـجــانــب اإلي ــران ـ ّـي ال ــذي يــريــد أن يـنـشــر بــذور‬ ‫نتصد ى‬ ‫العربي ‪ ،‬ونحن‬ ‫الطائفية في الوطن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اإليراني‬ ‫الجانب‬ ‫يحاول‬ ‫التي‬ ‫البذور‬ ‫هذه‬ ‫لنزع‬ ‫ّ‬ ‫ـدخ ــات ــه ف ــي دول‬ ‫أن ي ـعـ ّـم ـم ـهــا م ــن خـ ــال ت ـ ّ‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫المنطقة‬ ‫ّ‬

‫العربية‬ ‫شهادات في تجربة مجلس التعاون لدول الخليج‬ ‫ّ‬ ‫وفي الجلسة الثانية تولّ ى الدكتور عبد العزيز‬ ‫العام المساعد للشؤون‬ ‫حمد العويشق األمين‬ ‫ّ‬ ‫ـواريــة‬ ‫السياسية والـمـفــاوضــات‪ ،‬إدارة جلسة حـ ّ‬ ‫ّ‬ ‫تضمنت شهادات حول تجربة مجلس التعاون‬ ‫لـ ــدول الـخـلـيــج ال ـعــربـ ّـيــة‪ ،‬ت ـحـ ّـدث فـيـهــا الــرئـيــس‬ ‫الجميل‪ ،‬والدكتور عمرو‬ ‫اللبناني األسبق أمين‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ـام األسبق لجامعة الــدول‬ ‫موسى األمين الـعـ ّ‬ ‫العام‬ ‫العربية‪ ،‬واألستاذ عبدالله بشارة‪ ،‬األمين‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية‪،‬‬ ‫السابق لمجلس التعاون لدول الخليج‬ ‫ّ‬ ‫واألسـ ـت ــاذ أح ـمــد ب ــن م ـحـ ّـمــد ال ـ ـجـ ــروان‪ ،‬رئـيــس‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫البرلمان‬ ‫ّ‬

‫وق ـ ّـدم الــدكـتــور العويشق الجلسة قــائـ ًـا ّإن‪:‬‬ ‫«مجلس التعاون الذي انطلق في هذه المدينة‬ ‫عام ‪ ،1981‬يعمل على ُأسس اقتصادية كاملة‬ ‫وتنموية بدأت من الصفر تقريباً ‪ ..‬وازدهرت مع‬ ‫ّ‬ ‫نوعي للدول‬ ‫التحتية وتحقيق انتقال‬ ‫البنى‬ ‫ّ‬ ‫تطور ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ـت‪ ،‬واألهـ ـ ّـم اسـتـمــرار الـحـفــاظ على األمــن‬ ‫ـ‬ ‫س‬ ‫ال ـ ّ‬ ‫العربية‪،‬‬ ‫والهوية‬ ‫العربي‬ ‫واالستقرار‪ ،‬ودعم األمن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وتفعيل مجاالت التنمية لمصلحة شعوب دول‬ ‫مجلس التعاون وشعوب المنطقة‪.‬‬

‫الجميل عن عمق العالقة‬ ‫تحدث أمين‬ ‫ّ‬ ‫بعد ذلك‪ّ ،‬‬ ‫العربية المتّ حدة وبين لبنان‪،‬‬ ‫اإلمارات‬ ‫بين دولة‬ ‫ّ‬ ‫والعاطفة الكبيرة في قلوب اللبنانيين وجاليتهم‬ ‫والمحبة والتقدير‪ُ ،‬معتبراً‬ ‫التي تحظى باالحترام‬ ‫ّ‬ ‫العربية‬ ‫حققتها دولة اإلمــارات‬ ‫ّأن التجربة التي ّ‬ ‫ّ‬ ‫مما‬ ‫الكثير‬ ‫ـا‬ ‫ـ‬ ‫ه‬ ‫ـ‬ ‫ي‬ ‫ـ‬ ‫ف‬ ‫و‬ ‫ـدروس‪،‬‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫ـا‬ ‫الـمــتّ ـحــدة غـنـ ّـيــة ب ـ‬ ‫ّ‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫تحتاجه مجتمعاتنا‬ ‫ّ‬

‫وأ ضـ ــاف ا ل ـج ـم ـيــل‪ُ :‬ي ـشــكّ ــل مـجـلــس ا ل ـت ـعــاون‬ ‫«بقعة ُمضيئة» فيما‬ ‫لــدول الخليج‬ ‫العربية ُ‬ ‫ّ‬ ‫ا ل ــو ط ــن ا ل ـعــر بـ ّـي ي ـح ـتــاج إ ل ــى ســلّ ــم ا لـتـكــا مــل‬ ‫دور‬ ‫مؤهل للعب‬ ‫العربي ‪ ،‬ومجلس التعاون‬ ‫ّ‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫ـوري وإ قـلـيـمـ ّـي ودو ل ـ ّـي ‪ ،‬ال فـتــاً إ لــى «أننا‬ ‫م ـحـ ّ‬ ‫ن ـت ـطــلّ ــع ب ـكـ ّـل ث ـقــة أل هـ ّـم ـي ـتــه اال س ـتــرا ت ـي ـجـ ّـيــة‪،‬‬ ‫و ع ـلــى عــا قــة لـبـنــان ا لـمـتـيـنــة ب ــدول مجلس‬ ‫ـداف‬ ‫أي أ هـ ـ ٍ‬ ‫ا ل ـت ـعــاون ا ل ـتــي ل ــم ت ـكــن لــد ي ـهــا ّ‬ ‫ـدخــل في‬ ‫س ـيــا سـ ّـيــة ف ــي ل ـب ـنــان أو ر غ ـبــة ل ـل ـتـ ّ‬ ‫شــؤو نــه ا لــدا خـلـ ّـيــة‪ ،‬بــل لطالما كــا نــت حريصة‬ ‫الجميل بدور‬ ‫على استقراره وأ مـنــه»‪ .‬و نـ ّـو ه‬ ‫ّ‬ ‫األهلية‬ ‫المجلس في إنقاذ لبنان من الحرب‬ ‫ّ‬ ‫ـرح ـبــاً‬ ‫و فـ ــي م ـس ـيــرة إ ع ـ ــادة إ عـ ـم ــار ا لــبــل ــد‪ ،‬مـ ّ‬

‫الخليجية لمتابعة دعمها للعهد‬ ‫بالمبادرات‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫االستثماري‬ ‫ناخ‬ ‫للم‬ ‫ـداً‬ ‫ـ‬ ‫ي‬ ‫ـد‬ ‫ـ‬ ‫ج‬ ‫ـاً‬ ‫ـ‬ ‫ع‬ ‫ـ‬ ‫ف‬ ‫ود‬ ‫ـد‪،‬‬ ‫ـ‬ ‫ي‬ ‫ـد‬ ‫ـ‬ ‫ج‬ ‫ا لـ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫واالقتصادي ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫تحدث السيد عمرو موسى األمين‬ ‫من جهته‪ّ ،‬‬ ‫ـام األس ـبــق لـجــامـعــة الـ ــدول ال ـعــربـ ّـيــة‪ ،‬عن‬ ‫الــع ـ ّ‬ ‫تحققت في مجلس‬ ‫والتطورات التي ّ‬ ‫اإلنجازات‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪ ،‬مؤكداً ّأن هناك‬ ‫التعاون لدول الخليج‬ ‫ّ‬ ‫كل‬ ‫إنـجــازات وآفــاقــاً كبيرة وفسحة أمــل‪ ،‬إذ أن ّ‬ ‫ال ـت ـجــارب ي ـجــب أن تـشـمــل ال ـمــواطــن وتـحـ ّـقــق‬ ‫سعادته‪ ،‬و»أراه ُمجسداً في مجلس التعاون‬ ‫يستحق الثناء»‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫الذي‬ ‫العربي‬ ‫اإلقليمي‬ ‫وأوضــح موسى ّأن «النظام‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ينهار» والعالم يعيش أزمة مستقبل المنطقة‪،‬‬ ‫ساتي يبدأ بإطالق شرارة‬ ‫مؤس‬ ‫والبـ ّـد من إطــار‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اإلقليمية‬ ‫خططات‬ ‫الم ّ‬ ‫ّ‬ ‫العمل المشترك لمواجهة ُ‬ ‫سياسية في المنطقة‬ ‫والدولية لفرض ترتيبات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ليست لصالح الــوطــن الـعــربـ ّـي‪ ،‬على أن يتولّ ى‬ ‫ومؤسسة‬ ‫العربي‬ ‫مجلس التعاون لدو الخليج‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫عملية التمهيد لدراسة هذا‬ ‫العربي قيادة‬ ‫الفكر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫كل جوانبه‪ ،‬وغير مقبول أن يكون‬ ‫الموقف من ّ‬ ‫هناك مـشــروع تقسيم للمنطقة مــن دون أن‬ ‫ساتي‪ ،‬كما أكّ د سيادته أن‬ ‫مؤس‬ ‫نتعرض له بعمل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الثقافة أساس في الدفع باتجاه تحقيق أهداف‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫التكامل‬ ‫ّ‬ ‫وخلفية‬ ‫فتحدث عن مراحل‬ ‫أما عبدالله بشارة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية‬ ‫تأسيس مجلس التعاون لــدول الخليج‬ ‫ّ‬ ‫محطات‬ ‫ّ‬ ‫متناوال‬ ‫والثمانينيات‪،‬‬ ‫السبعينيات‬ ‫في‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫التجمع ومنها‬ ‫مبدأ‬ ‫تكريس‬ ‫ـى‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫إ‬ ‫أدت‬ ‫ة‬ ‫تاريخي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اإلقليمية‪ .‬كما‬ ‫التحديات والخروقات‬ ‫لمواجهة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫أشار إلى الحكمة التي أدار بها مجلس التعاون‬ ‫دبلوماسية النفط والطاقة‬ ‫العربية‬ ‫لدول الخليج‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫عربياً‬ ‫مبادراً‬ ‫ع‬ ‫التجم‬ ‫صار‬ ‫وكيف‬ ‫مسؤولة‪،‬‬ ‫بطريقة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫موال‬ ‫دولياً وناجحاً‬ ‫وإقليمياً والعباً‬ ‫سياسياً ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وم ً‬ ‫العربية‪ ،‬رافعاً‬ ‫تنموياً لدول المجلس ودول الجوار‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وسجل بشارة للقادة‬ ‫العربية‪،‬‬ ‫من شأن الجامعة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية‬ ‫الخليج‬ ‫لدول‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫مؤسسي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫السبعينيات‬ ‫الرؤية البعيدة واستنفارهم في آخر‬ ‫ّ‬ ‫التصدي لــدروس صعبة من خالل بناء‬ ‫من أجل‬ ‫ّ‬ ‫جماعي ُيمكّ نهم من تجاوز أزماتهم‪.‬‬ ‫كيان‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬


‫‪6‬‬

‫األربعاء ‪ 14‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫األربعاء ‪ 14‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫عربيـــة ُمتكاملـــة‬ ‫نحـــو ّأمة ّ‬

‫‪7‬‬

‫تخصصـة‬ ‫واألمني‬ ‫الثقافي‬ ‫التكامل‬ ‫الم ّ‬ ‫واالقتصادي محـور الجلسـات ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية المتّ حدة‪ ،‬يواصل مؤتمر «فكر‪ »15‬فعالياته في أبوظبي‪ ،‬تحت عنوان‪« :‬التكامل‬ ‫السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان‪ ،‬رئيس دولة اإلمارات‬ ‫تحت رعاية صاحب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية‪ ،‬والذكرى الخامسة‬ ‫الخليج‬ ‫لدول‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫إلنشاء‬ ‫والثالثين‬ ‫الخامسة‬ ‫الذكرى‬ ‫لمناسبة‬ ‫وذلك‬ ‫حدة»‪،‬‬ ‫المتّ‬ ‫ة‬ ‫العربي‬ ‫اإلمارات‬ ‫ودولة‬ ‫التعاون‬ ‫العربي‪ :‬مجلس‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية المتّ حدة‪.‬‬ ‫واألربعين لقيام دولة اإلمارات‬ ‫ّ‬ ‫أربع جلسات متوازية‬ ‫ّ‬ ‫وقدموا أوراقهم‬ ‫المتخصصة في الوطن العربي‪،‬‬ ‫المؤسسات والمجالس والهيئات والصناديق‬ ‫متخصصة متوازية‪ ،‬شارك ممثلون عن‬ ‫تضمن اليوم الثاني أربع جلسات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫التكامل‬ ‫سات‬ ‫ومؤس‬ ‫‪،‬‬ ‫الثقافي‬ ‫والتكامل‬ ‫‪،‬‬ ‫األمني‬ ‫والتكامل‬ ‫‪،‬‬ ‫والتنموي‬ ‫االقتصادي‬ ‫هي‪:‬التكامل‬ ‫موضوعات‬ ‫أربعة‬ ‫حول‬ ‫ورؤيتهم‬ ‫ة‬ ‫البحثي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫العربــي‪.‬‬ ‫مجــدداً فكــرة التّ كامــل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ثــم تحـ ّـدث معالــي محمــد ثابــت الطاهــر‪ ،‬أميــن‬ ‫عــام اتّ حــاد رجــال األعمــال العــرب‪ ،‬عــن أرقــام‬ ‫هجريــن عــرب ُمخيفــة جــداً ‪ُ ،‬معتبــراً‬ ‫وم ّ‬ ‫وفيــات ُ‬ ‫ّ‬ ‫األساســية يبــدأ بترحيــل‬ ‫أن ترحيــل الطاقــات‬ ‫ّ‬ ‫اإلنســان واالســتثمار فيــه‪ ،‬ليكــون شــريكاً فــي‬ ‫االقتصاديــة‪.‬‬ ‫التنمويــة والنشــاطات‬ ‫العمليــة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ودعــت الدكتــورة ســهام فريــج إلــى‬ ‫بالمســؤولية تجــاه المواطــن‬ ‫إعــادة النظــر‬ ‫ّ‬ ‫والطغيــان الــذي‬ ‫ُ‬ ‫الظلــم‬ ‫ُ‬ ‫ورد‬ ‫العربــي ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يتعــر ض لــه‪ُ ،‬متســائلة عــن صمــت العالــم‬ ‫ّ‬ ‫فاقيــات‬ ‫الغربيــة التــي وضعــت االتّ‬ ‫والــدول‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التــي تحمــي حقــوق اإلنســان فــي الســلم‬ ‫و ا لحــر ب‪.‬‬

‫األمني‬ ‫التكامل‬ ‫ّ‬

‫الثقافي‬ ‫التكامل‬ ‫ّ‬

‫الثقافــي تعزيــز ثقافــة‬ ‫كيــف ُيمكــن للتّ كامــل‬ ‫ّ‬ ‫المواطنــة واالنفتــاح والتســامح وقبــول اآلخــر‬ ‫العربيــة؟ هــو الســؤال الــذي‬ ‫فــي المجتمعــات‬ ‫ّ‬ ‫مؤسســة الفكــر العربـ ّـي إلــى عــدد مــن‬ ‫وجهتــه‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المتخصصــة‪،‬‬ ‫العربيــة‬ ‫والمؤسســات‬ ‫الهيئــات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وهــي‪ :‬المجلــس األعلــى للثقافــة فــي مصــر‪،‬‬ ‫العربيــة للتّ ربيــة والثقافــة والعلــوم‪،‬‬ ‫والمنظمــة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫والنــادي الثقافـ ّـي العربـ ّـي فــي بيــروت‪ ،‬والمركــز‬ ‫الملكــي فــي األردن‪.‬‬ ‫الثقافــي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫أدار الجلســة األســتاذ نبيــل عبــد الفتــاح‪ ،‬وتحـ ّـدث‬ ‫فيهــا الدكتــور ماجــد الصعيــدي ُم ّ‬ ‫ـا المجلــس‬ ‫مثـ ً‬ ‫األعلــى للثقافــة فــي مصــر عــن مســتويات‬ ‫القومــي‬ ‫الثقافــي‪ ،‬ومــن بينهــا‬ ‫التكامــل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الثقافــي هــو‬ ‫أن التكامــل‬ ‫والوطنــي‪ .‬واعتبــر ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ـاري‬ ‫ـ‬ ‫الحض‬ ‫ـروع‬ ‫ـ‬ ‫المش‬ ‫ـي‬ ‫ـ‬ ‫ف‬ ‫ـة‬ ‫ـ‬ ‫ال‬ ‫الفع‬ ‫ـائل‬ ‫ـ‬ ‫الوس‬ ‫أحــد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربيــة‬ ‫أهميــة اللّ غــة‬ ‫العربــي‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫مشــدداً علــى ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المثقفيــن فــي هــذا الســياق‪ .‬ودعــا إلــى‬ ‫ّ‬ ‫ودور‬ ‫الســلمي مــع‬ ‫الثقافيــة والتعايــش‬ ‫التعدديــة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اآلخــر‪ ،‬مؤكّ ــداً علــى دور الفنــون فــي إرســاء‬ ‫الثقافــي والنهــوض بالمجتمعــات‬ ‫التكامــل‬ ‫ّ‬ ‫العربيــة‪ .‬كمــا عــرض بعــض االقتراحــات‬ ‫ّ‬ ‫توصــل إليهــا المجلــس األعلــى‬ ‫والتوصيــات التــي ّ‬ ‫للثقافــة‪ ،‬ومنهــا االتّ فــاق علــى صياغــة جديــدة‬ ‫ومحــددة لمفهــوم الثقافــة‪ ،‬وإقامــة تعــاون‬ ‫ّ‬ ‫العربيــة‪ ،‬وإنشــاء‬ ‫مشــترك بيــن مجامــع اللّ غــة‬ ‫ّ‬ ‫قوميــة لتحقيــق التــراث ونشــره‪ ،‬إضافــة‬ ‫مراكــز‬ ‫ّ‬

‫خطــة لرعايــة الموهوبيــن العــرب‬ ‫إلــى وضــع ّ‬ ‫األجنبيــة إلــى‬ ‫واالهتمــام بالترجمــة مــن اللّ غــات‬ ‫ّ‬ ‫العربيــة‪.‬‬ ‫اللّ غــة‬ ‫ّ‬ ‫عقــب الدكتــور عبــد العزيــز الســبيل‬ ‫بعــد ذلــك ّ‬ ‫األميــن العــام لجائــزة الملــك الفيصــل علــى‬ ‫ورقــة المجلــس األعلــى للثقافــة‪ ،‬ورأى أنّ ــه‬ ‫ثقافــي منشــود مــن‬ ‫ال يمكــن تحقيــق تكامــل‬ ‫ّ‬ ‫دون قــرار سياسـ ّـي‪ ،‬داعيــاً إلــى تفعيــل الوحــدة‬ ‫الثقافيــة وتجديــد معنــى العروبــة وإيــاء اللّ غــة‬ ‫ّ‬ ‫العربيــة االهتمــام والرعايــة‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫مــن جهتــه قـ ّـدم محمــد أبــو سـ ّـماقة مديــر عــام‬ ‫الملكــي بــاألردن رؤيــة المركــز‬ ‫الثقافــي‬ ‫المركــز‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫أن الوســائل‬ ‫حــول التكامــل‬ ‫الثقافــي‪ ،‬ورأى ّ‬ ‫ّ‬ ‫الثقافــي‬ ‫الناجعــة فــي تكريــس حالــة التّ كامــل‬ ‫ّ‬ ‫والرؤيــة المشــتركة هــي المهرجانــات وتبــادل‬ ‫الموســيقية‪.‬‬ ‫الفولكلوريــة والعــروض‬ ‫الفــرق‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المتمثــل‬ ‫األردنــي‬ ‫وتوقــف عنــد النمــوذج‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الملكــي وهــو فاعــل ولــه أجندتــه‬ ‫بالمركــز‬ ‫ّ‬ ‫التنويريــة‪ ،‬وكان مبــادراً إلــى تنفيــذ األجنــدة‬ ‫ّ‬ ‫الثقافيــة وصناعــة النشــاط الثقافـ ّـي‪ ،‬داعيــاً إلــى‬ ‫ّ‬ ‫العربيــة‬ ‫الثقافــي فــي البــاد‬ ‫المنتــج‬ ‫ّ‬ ‫تعظيــم ُ‬ ‫ّ‬ ‫كافــة‪ ،‬وتوفيــر الوســائل المجديــة لترويجــه‪.‬‬ ‫العربيــة للتربيــة‬ ‫المنظمــة‬ ‫ّ‬ ‫وقــدم ورقــة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫والثقافــة والعلــوم الدكتــور محمــد محمــود‬ ‫الطناحــي‪ ،‬عارضــاً الوســائل واألدوات التــي‬ ‫الثقافــي أن يعــزّ ز‬ ‫يمكــن مــن خاللهــا للتّ كامــل‬ ‫ّ‬ ‫ثقافــة المواطنــة واالنفتــاح والتســامح وقبــول‬ ‫اآلخــر‪ ،‬ومــن بينهــا األســرة والمدرســة واألفضية‬ ‫ومؤسســات اإلعــام ووســائل االتّ صــال‬ ‫العامــة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫العربيــة‪.‬‬ ‫الحديثــة واللغــة‬ ‫ّ‬ ‫عقــب الدكتــور عبــد الهــادي العجمــي علــى‬ ‫ثـ ّـم ّ‬ ‫المنظمــة مثنيــاً علــى مــا ورد فيهــا‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ورقــة‬ ‫محــذراً‬ ‫ّ‬ ‫واعتبرهــا مطالــب حقيقيــة للمجتمــع‪،‬‬ ‫ديــة فــي الخطــاب الثقافـ ّـي‪،‬‬ ‫مــن فقــدان‬ ‫التعد ّ‬ ‫ّ‬ ‫الحريــة ودورهــا فــي إطــار‬ ‫وعلــى أهميــة‬ ‫ّ‬ ‫الثقافيــة‪.‬‬ ‫المشــاريع‬ ‫ّ‬ ‫الورقــة األخيــرة للنــادي الثقافــي العربــي فــي‬ ‫قدمتهــا األســتاذة نرميــن الخنســا‪ ،‬التــي‬ ‫بيــروت ّ‬ ‫أشــارت إلــى دور التّ كامــل الثقافـ ّـي في ممارســة‬ ‫فضال‬ ‫العربيــة ضمــن مفهــوم الدولــة‪،‬‬ ‫المواطنــة‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ـانية‬ ‫عــن دور المــرأة المأمــول بالقطاعــات اإلنسـ ّ‬ ‫واألدبيــة المختلفــة فــي‬ ‫والتربويــة والسياسـ ّـية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫أرجــاء الوطــن العربـ ّـي‪.‬‬

‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬ ‫ّ‬ ‫والتنموي‬ ‫ّ‬ ‫اســتراتيجية‬ ‫تحــت عنــوان «صياغــة رؤيــة‬ ‫ّ‬ ‫تنمويــة تســتجيب لحاجــة المواطنيــن واألجيــال‬ ‫ّ‬ ‫المقبلــة فــي الوطــن العربـ ّـي»‪ُ ،‬عقــدت جلســة‬ ‫ُ‬ ‫ـادي والتنميــة‪ ،‬وترأســها رئيــس‬ ‫التّ كامــل االقتصـ ّ‬ ‫اللبنانــي األســبق فــؤاد الســنيورة‪،‬‬ ‫الــوزراء‬ ‫ّ‬ ‫وتحــدث فيهــا عــدد مــن الخبــراء والباحثيــن‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫المؤسســة‪:‬‬ ‫ناقشــوا الســؤال الــذي طرحتــه‬ ‫ّ‬ ‫العربيــة والقطــاع‬ ‫«كيــف تُ ســهم الحكومــات‬ ‫ّ‬ ‫العربيــة فــي‬ ‫التمويــل‬ ‫ومؤسســات‬ ‫الخــاص‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫البشــرية وتنميــة‬ ‫اســتراتيجية للثقافــة‬ ‫رســم‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫االقتصــاد؟»‪.‬‬ ‫رحــب رئيــس الجلســة الســنيورة بالجهــد‬ ‫بدايــة ّ‬ ‫مؤسســة الفكــر‬ ‫التكاملــي الــذي تضطلــع بــه‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العامــة لجامعــة‬ ‫العربـ ّـي‪ ،‬بالتعــاون مــع األمانــة‬ ‫ّ‬ ‫العربيــة‬ ‫العربيــة ودولــة اإلمــارات‬ ‫الــدول‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫حفــز للتكامــل‬ ‫ناجــح ُم ّ‬ ‫نمــوذج‬ ‫فــي‬ ‫حــدة‪،‬‬ ‫المتّ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫المتبــادل‪.‬‬ ‫العربــي واالعتمــاد ُ‬ ‫ّ‬ ‫وتحــدث عــن حجــم المشــاكل التــي تطفــو‬ ‫ّ‬ ‫العربــي‪،‬‬ ‫العــام فــي المجتمــع‬ ‫علــى الســطح‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بالهويــات وبــإدارة الشــأن‬ ‫بعضهــا‬ ‫ويرتبــط‬ ‫ّ‬ ‫الداخليــة العنيفــة غيــر‬ ‫العــام والصدامــات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الديمقراطيــة‪ ،‬والتــي أســهمت فيهــا أنظمــة‬ ‫ّ‬ ‫خربــة للفكــر‬ ‫ـرات‬ ‫االســتبداد نتيجـ ًـة لتأثيـ ٍ‬ ‫خارجيــة ُم ّ‬ ‫ّ‬ ‫دمــرة لإلنســان‬ ‫وم‬ ‫والديــن‪،‬‬ ‫العربــي‪ ،‬والدولــة‪،‬‬ ‫ُ ّ‬ ‫ّ‬ ‫تــدب الحيــاة‬ ‫أن‬ ‫لزامــاً‬ ‫أصبــح‬ ‫لذلــك‬ ‫مــران‪.‬‬ ‫والع‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫المســتنيرة كرابطــة‬ ‫فــي شــرايين فكــرة العروبــة ُ‬ ‫وحضاريــة ُمرتبطــة بفكــرة الدولــة‬ ‫ثقافيــة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المدنيــة التــي تحتــرم حقــوق المواطنيــن‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫والقوميــات واألديــان‪.‬‬ ‫والجامعــة للمجموعــات‬ ‫ّ‬ ‫حــال مــن الخــواء‬ ‫أن المنطقــة فــي‬ ‫وأكّ ــد ّ‬ ‫ٍ‬ ‫تحولــت إلــى منطقــة تجــارب‬ ‫االسـ‬ ‫ـتراتيجي‪ ،‬وقــد ّ‬ ‫ّ‬ ‫ألســلحة بعــض الــدول وســاحة لصراعــات الكبــار‪،‬‬ ‫العربيــة‪ ،‬وتهجيــر العــرب‬ ‫المــدن‬ ‫ّ‬ ‫نتــج عنهــا تدميــر ُ‬ ‫علــى يــد العــرب وغيرهــم‪ ،‬وال حســاب علــى‬ ‫ممــا يجعــل منطقــة الشــرق األوســط‬ ‫الجريمــة‪ّ ،‬‬ ‫ُ‬ ‫العربــي‪ ،‬والتخريــب‪،‬‬ ‫م‬ ‫التشــرذ‬ ‫ُ‬ ‫حالــة‬ ‫تعيــش‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وتفشــي البطالــة والفقــر والفســاد واالنفجــار‬ ‫ممــا ُيبــرز‬ ‫اني‪ ،‬والتدهــور البيئـ ّـي والمائـ ّـي‪ّ ،‬‬ ‫ُ‬ ‫الســكّ ّ‬

‫اتّ فــق عــدد مــن المشــاركين فــي جلســة‬ ‫أهميــة دور مجلــس‬ ‫«التّ كامــل‬ ‫األمنــي»‪ ،‬علــى ّ‬ ‫ّ‬ ‫وزراء الداخليــة العــرب‪ ،‬وضــرورة تفعيــل مجلــس‬ ‫حديــات‬ ‫ّ‬ ‫العربــي‪ ،‬فــي‬ ‫الســلم واألمــن‬ ‫ظــل التّ ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربيــة‪ ،‬وفــي‬ ‫والمخاطــر التــي تواجــه الــدول‬ ‫ّ‬ ‫التطــرف واإلرهــاب‪.‬‬ ‫مقدمتهــا جرائــم‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بدايــة تنــاول الدكتــور عبــد العزيــز بــن صقــر‬ ‫رئيــس مركــز الخليــج لألبحــاث‪ ،‬مهـ ّـددات األمــن‬ ‫مقدمتهــا القــوى‬ ‫العربــي‪ ،‬وفــي‬ ‫القومــي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وتدخالتهــا فــي الشــأن‬ ‫ّ‬ ‫الخارجيــة‬ ‫اإلقليميــة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربيــة للقــوى‬ ‫العربــي‪ ،‬وافتقــاد الــدول‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫القويــة القــادرة علــى منــع التّ دخــل‬ ‫الموحــدة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ألي محاولــة تســعى إلــى عرقلــة‬ ‫صــدي ّ‬ ‫والتّ ّ‬ ‫تحقيــق مصالــح العــرب‪ ،‬األمــر الــذي يدفــع‬ ‫العربيــة إلــى عقــد تحالفــات‬ ‫ببعــض الــدول‬ ‫ّ‬ ‫اســتراتيجية مــع بعــض القــوى ذات النفــوذ‬ ‫ّ‬ ‫التوســعي‪ .‬وأكّ ــد أنّ ــه ال مــكان للحيــاد وقــت‬ ‫ّ‬ ‫الحديــث عــن تهديــدات األمــن القومـ ّـي العربـ ّـي‪،‬‬ ‫فاألزمــة فــي اليمــن مثـ ًـا تُ ّ‬ ‫مثــل تهديــداً مباشــراً‬ ‫تدخــل واضــح‬ ‫ّ‬ ‫العربــي‪ ،‬بمــا نــرى مــن‬ ‫لألمــن‬ ‫ّ‬ ‫توســعي‪ ،‬والحيــاد‬ ‫إقليميــة ذات نفــوذ‬ ‫لدولــة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫حيــال األزمــة غيــر مقبــول‪ ،‬ومعنــاه هنــا دعــم‬ ‫للطــرف الخارجـ ّـي‪ ،‬ويعـ ّـد تســتّ راً إلخفــاء القناعات‬ ‫لحقيقيــة‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ّ‬ ‫ـا خطيــراً يواجــه‬ ‫ورأى بــن صقــر أن اإلرهــاب عامـ ً‬ ‫قابــل‬ ‫ٌ‬ ‫خطــر‬ ‫ولكــن اإلرهــاب‬ ‫العربيــة‪،‬‬ ‫الــدول‬ ‫ّ‬ ‫ٌ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫لالحتــواء‪ ،‬عبــر سلســلة مــن اإلجــراءات‪ ،‬دون‬ ‫مقدمتهــا‬ ‫أن نُ همــل المخاطــر األخــرى‪ ،‬وفــي‬ ‫ّ‬ ‫التوســعية بمــا تحمــل تهديــداً‬ ‫سياســة إيــران‬ ‫ّ‬ ‫العربــي‪ ،‬وتنشــر بــذور الفتــن‬ ‫اســتراتيجيا لألمــن‬ ‫ً‬ ‫ّ‬

‫العربيــة‪ ،‬لــذا يجــب أن‬ ‫والصراعــات داخــل البلــدان‬ ‫ّ‬ ‫خاصــة‪.‬‬ ‫ــة‬ ‫أولوي‬ ‫العربــي‬ ‫القومــي‬ ‫يكــون لألمــن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اهتمــت ورقــة الدكتــور محمــد علــي‬ ‫فيمــا‬ ‫ّ‬ ‫كومــان‪ ،‬أميــن عــام مجلــس وزراء الداخليــة‬ ‫تتصدى‬ ‫عربيــة‬ ‫ّ‬ ‫أمنيــة ّ‬ ‫العــرب‪ ،‬بكيفيــة بنــاء شــبكة ّ‬ ‫للتهديــدات المحيطــة بالمنطقــة‪ ،‬شــارحاً هيــكل‬ ‫المجلــس الــذي يتولّ ــى أمانتــه ودوره‪ ،‬واآلليــات‬ ‫التــي يعتمدهــا المجلــس‪ ،‬مشــيراً إلــى إصــدار‬ ‫موحــدة لألشــخاص‬ ‫العامــة قائمــة‬ ‫األمانــة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫والكيانــات التــي ترتكــب الجرائــم فــي البــاد‬ ‫العربيــة‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وأوضــح األميــن العــام لمجلــس وزراء الداخليــة‬ ‫حريــص علــى تنظيــم‬ ‫أن المجلــس‬ ‫العــرب ّ‬ ‫ٌ‬ ‫ســنوي لمســؤولي حقــوق اإلنســان‬ ‫اجتمــاع‬ ‫ّ‬ ‫العربيــة‪ ،‬وتحــرص األمانــة‬ ‫الداخليــة‬ ‫فــي وزارات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الــدول‬ ‫العامــة للمجلــس علــى التواصــل مــع ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربيــة وإيجــاد آليــات لتبــادل المعلومــات‬ ‫ّ‬ ‫أن القضايــا‬ ‫موضحــاً‬ ‫ــة‪،‬‬ ‫األمني‬ ‫والســياقات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫خالفيــة‪،‬‬ ‫األمنــي ليســت‬ ‫المتعلّ قــة بالشــأن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫دبلوماســية‬ ‫فحتّ ــى حــال وجــود قطيعــة‬ ‫ّ‬ ‫األمنيــة قائمــة‬ ‫تظــل العالقــات‬ ‫ّ‬ ‫بيــن الــدول‬ ‫ّ‬ ‫مســتمر ة‪.‬‬ ‫و‬ ‫ّ‬ ‫وعقــب العقيــد الدكتــور جمــال ســيف فــارس‬ ‫ّ‬ ‫ـمو‬ ‫مدير إدارة الشــؤون‬ ‫القانونية في ديوان سـ ّ‬ ‫ّ‬ ‫نائــب رئيــس مجلــس الــوزراء وزيــر الداخليــة‪،‬‬ ‫الداخليــة العــرب جهــود‬ ‫أن لمجلــس وزراء‬ ‫ّ‬ ‫وتعــد دولــة اإلمــارات جــزءاً مــن هــذه‬ ‫كبيــرة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫العربيــة‪ ،‬موضحــاً أن ّ‬ ‫الشــق‬ ‫األمنيــة‬ ‫المنظومــة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بســيطا فــي إطــار الجهــود‬ ‫ً‬ ‫عــد جــزءاً‬ ‫األمنــي ُي ّ‬ ‫ّ‬ ‫المبذولــة للقضــاء علــى اإلرهــاب‪ ،‬مســتدركاً‬ ‫ثمــة جهــود أخــرى يجــب أن تتضافــر مــع‬ ‫أن ّ‬ ‫الجوانــب األمنيــة‪ ،‬بدايــة مــن المدرســة التــي‬ ‫تنطلــق منهــا جهــود مكافحــة التّ طــرف‪ ،‬كمــا‬ ‫أهمهــا‬ ‫تتضافــر معهــا سلســلة مــن اإلجــراءات‪ّ ،‬‬ ‫تحســين مســتوى المعيشــة‪ ،‬تحقيــق العدالــة‬ ‫االجتماعيــة‪ ،‬والتخلّ ــص مــن نســب البطالــة‪،‬‬ ‫وحــال عــدم االهتمــام بالعوامــل الســابقة‬ ‫مهيــأة الســتغالل ضعــاف‬ ‫نكــون أمــام بيئــة‬ ‫ّ‬ ‫النفــوس وصغــار السـ ّـن لالنضمــام للتنظيمــات‬ ‫واإلرهابيــة‪.‬‬ ‫اإلجراميــة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مــن جهتــه‪ ،‬اعتنــى الدكتــور عبــد الناصــر‬ ‫عبــاس عبــد الهــادي‪ ،‬عضــو الهيئــة العلميــة‬ ‫ّ‬ ‫بجامعــة نايــف العربيــة للعلــوم األمنيــة‪،‬‬ ‫عربيــة‪،‬‬ ‫أمنيــة‬ ‫نظريــة‬ ‫تصــور لبنــاء‬ ‫بتقديــم‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مشــيراً إلــى عــدد مــن العوامــل التــي تســاعد‬ ‫وأهمهــا وجــود العديــد‬ ‫علــى تحقيــق الغــرض‬ ‫ّ‬ ‫واالســتراتيجيات‬ ‫واالتفاقيــات‬ ‫مــن اآلليــات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربيــة‪ ،‬وتوافــر مجموعــة مــن الــرؤى‬ ‫األمنيــة‬ ‫ّ‬

‫األمنيــة‪ ،‬واإلدراك‬ ‫المهــددات‬ ‫العربيــة حــول‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربيــة‬ ‫ـدول‬ ‫ـ‬ ‫ال‬ ‫ـة‬ ‫ـ‬ ‫حماي‬ ‫ـز‬ ‫ـ‬ ‫تعزي‬ ‫ـرورة‬ ‫ـ‬ ‫لض‬ ‫ـي‬ ‫ـ‬ ‫المتنام‬ ‫ّ‬ ‫فضــا‬ ‫ً‬ ‫المعلوماتيــة‪،‬‬ ‫ومؤسســاتها وأنظمتهــا‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫عــن اتّ جــاه مشــاعر المواطنيــن العــرب نحــو‬ ‫التعــاون والتضامــن‪.‬‬

‫مؤسسات التكامل‬ ‫ّ‬ ‫العربي‬ ‫ّ‬ ‫«مؤسســات التكامــل العربـ ّـي»‬ ‫اســتهل جلســة‬ ‫ّ‬ ‫اإلعالمــي باســم‬ ‫المتحــدث‬ ‫محمــود عفيفــي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربيــة باســتعارة‬ ‫ـدول‬ ‫ـ‬ ‫ال‬ ‫ـة‬ ‫ـ‬ ‫لجامع‬ ‫األميــن العــام‬ ‫ّ‬ ‫العــام لــدول مجلــس‬ ‫عبــارة قالهــا األميــن‬ ‫ّ‬ ‫الزيانــي بــأن‬ ‫التعــاون‬ ‫الخليجيــة عبــد اللطيــف ّ‬ ‫ّ‬ ‫مؤسســات التكامل‬ ‫«الوطــن العربــي ال تنقصــه‬ ‫ّ‬ ‫الحقيقيــة كــي تعمــل هــذه‬ ‫العربـ ّـي؛ بــل اإلرادة‬ ‫ّ‬ ‫المؤسســات بشــكل يربــط مــا بيــن الجهــد‬ ‫ّ‬ ‫العربــي‪ ،‬علــى‬ ‫المبــذول واحتياجــات المواطــن‬ ‫ّ‬ ‫أن توضــع رؤيــة لتحقيــق الهــدف األســمى مــن‬ ‫العربــي‪.‬‬ ‫ورائهــا‪ ،‬وهــي الوصــول إلــى التكامــل‬ ‫ّ‬ ‫إمكانيــة إيجــاد‬ ‫ـوري حــول‬ ‫ّ‬ ‫وطــرح الســؤال المحـ ّ‬ ‫المتخصصــة فــي الجامعــة‬ ‫المجالــس الوزاريــة‬ ‫ّ‬ ‫الضروريــة لتنفيــذ قــرارات‬ ‫اآلليــات‬ ‫العربيــة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربــي‪.‬‬ ‫التكامــل‬ ‫ومشــروعات‬ ‫ّ‬ ‫وقدمــت المهندســة جميلــة مطــر مديــر إدارة‬ ‫ّ‬ ‫العربيــة‪ ،‬عرضــاً‬ ‫الطاقــة فــي جامعــة الــدول‬ ‫ّ‬ ‫كيفيــة تحقيــق رؤيــة للتكامــل‬ ‫مرئيــاً حــول‬ ‫ّ‬ ‫العربــي‬ ‫الكهربائــي‬ ‫الربــط‬ ‫قطــاع‬ ‫فــي‬ ‫العربــي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الشــامل‪ ،‬وتناولــت السياســات واألهــداف‬ ‫االســتراتيجية والخطــط‪ ،‬مركّ ــزة علــى الهــدف‬ ‫ّ‬ ‫عربيــة‬ ‫األهـ ّـم وهــو تســريع االنتقــال إلــى ســوق ّ‬ ‫مشــتركة للكهربــاء‪ .‬وتـ ّـم التوافــق علــى مذكّ ــرة‬ ‫تفاهــم فــي هــذا الخصــوص‪ .‬كمــا عرضــت‬ ‫ومنظمــات‬ ‫ّ‬ ‫الصعوبــات التــي تواجــه المجلــس‬ ‫ظــل‬ ‫ّ‬ ‫كافــة فــي‬ ‫ّ‬ ‫العربــي المشــترك‬ ‫العمــل‬ ‫ّ‬ ‫الظــروف السياســية الحاليــة‪.‬‬ ‫وشـ ّـددت نــدى العجيــزي مديــرة إدارة التنميــة‬ ‫المســتدامة والتعــاون الدولــي بجامعــة الــدول‬ ‫ُ‬ ‫أهميــة التخطيــط بيــن المجالــس‬ ‫العربيــة‪ ،‬علــى ّ‬ ‫ّ‬ ‫أولويــات األمــن‬ ‫لتشــمل‬ ‫صــة‬ ‫المتخص‬ ‫ــة‬ ‫الوزاري‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وتوقفــت عنــد مشــروع‬ ‫ّ‬ ‫العربــي‪،‬‬ ‫القومــي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫لــم يكتمــل عــن مخطــط لتطويــر المجلــس‬ ‫واالجتماعــي‪ ،‬طارحــة فكــرة أن‬ ‫االقتصــادي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المجلــس علــى مســتوى وزراء التخطيــط‬ ‫يقــدم‬ ‫يحتاجــون وزيــراً صاحــب رؤيــة شــاملة‬ ‫ّ‬

‫تخطيطــاً يــؤدي الغــرض منــه‪.‬‬ ‫مــن جهتــه‪ ،‬أشــار عبــد العزيــز حمــد العويشــق‬ ‫السياســية‪،‬‬ ‫األميــن العــام المســاعد للشــؤون‬ ‫ّ‬ ‫الدوليــة‬ ‫االقتصاديــة‬ ‫عــام العالقــات‬ ‫ومديــر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫فــي األمانــة العامــة لمجلــس التعــاون لــدول‬ ‫العربيــة‪ ،‬إلــى دور مجلــس التعــاون‬ ‫الخليــج‬ ‫ّ‬ ‫وتوقــف عنــد رفــع مســتوى دخــل‬ ‫ّ‬ ‫الخليجــي‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫الفــرد بيــن الماضــي واليــوم‪ ،‬حيــث تضاعــف‬ ‫معــدل الدخــل الفــردي لــدى العامليــن فــي‬ ‫ّ‬ ‫الخليجــي‪ ،‬الفتــاً إلــى‬ ‫التعــاون‬ ‫مجلــس‬ ‫دول‬ ‫ّ‬ ‫الماليــة‬ ‫توســيع هامــش الوظائــف والتحويــات‬ ‫ّ‬ ‫للعامليــن فيهــا‪.‬‬ ‫ورأى المستشــار ســعيد الحاضــي مديــر إدارة‬ ‫العربيــة‪ ،‬ومســؤول‬ ‫الصحــة بجامعــة الــدول‬ ‫ّ‬ ‫األمانــة الفنيــة لمجلــس وزراء الصحــة العــرب‪،‬‬ ‫أن المشــكلة ال تتركّ ــز فــي صياغــة القــرارات بــل‬ ‫فــي تنفيذهــا‪ ،‬منتقــداً عــدم إلزاميــة القــرارات‬ ‫داعيــا إلــى جعلهــا‬ ‫التــي تصــدر عــن المجلــس‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ـا بالوصــول إلــى التكامــل المنشــود‪.‬‬ ‫ملزمــة أمـ ً‬ ‫ودعــا فــوزي الغويــل مديــر إدارة األمانــة الفنّ يــة‬ ‫لمجلــس وزراء اإلعــام العــرب‪ ،‬إلــى الدخــول‬ ‫وعمليــة للمشــاريع‬ ‫تنفيذيــة‬ ‫فــي خطــوات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربيــة الكبــرى‪ ،‬وإلــى االهتمــام بالجوانــب‬ ‫ّ‬ ‫اإلنســانية والثقافيــة جنبــاً إلــى جنــب مــع‬ ‫واالقتصــادي ممــا يدعــم‬ ‫السياســي‬ ‫العمــل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مشــروع العمــل العربـ ّـي المشــترك‪ .‬كمــا تحـ ّـدث‬ ‫عمــر أحمــد العبدلــي مديــر برنامــج الدراســات‬ ‫الدوليــة والجيــو‪ -‬سياسـ ّـية فــي مركــز البحريــن‬ ‫ّ‬ ‫والدوليــة والطاقــة‬ ‫االســتراتيجية‬ ‫للدراســات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫عــن الهيــكل الحالــي فــي موضــوع التكامــل‬ ‫األوروبــي الغنــي‪ ،‬واضعــاً دراســة‬ ‫والبديــل‬ ‫ّ‬ ‫مقارنــة بينهمــا‪.‬‬ ‫واعتبــر الســيد أحمــد عــادل أن مجلــس التعــاون‬ ‫الخليجـ ّـي هــو المجلــس الوحيــد الــذي نجــح فــي‬ ‫المهمــات الموكلــة إليــه‪ ،‬متوقفــاً عنــد العالقــة‬ ‫ّ‬ ‫العربيــة والمجالــس‪.‬‬ ‫بيــن جامعــة الــدول‬ ‫ّ‬ ‫وطــرح الدكتــور محمــد غانــم الرميحــي مديــر‬ ‫العربيــة‬ ‫مركــز دراســات الخليــج والجزيــرة‬ ‫ّ‬ ‫والهويــة‬ ‫وجامعــة الكويــت‪ ،‬مســألتي الثقافــة‬ ‫ّ‬ ‫العربيــة‪ ،‬متطرقــاً‬ ‫فــي مجتمعــات الخليــج‬ ‫ّ‬ ‫إلــى عنــوان «أزمــة ثقافــة‪ ..‬وثقافــة أزمــة»‪.‬‬ ‫وتطـ ّـرق إلــى نظــرة الغــرب إلــى اآلخــر وتحديــداً‬ ‫الخليجيــة‪.‬‬ ‫المجتمعــات‬ ‫ّ‬ ‫وتحدثــت الدكتــورة ابتســام محمــد الكتبــي‬ ‫ّ‬ ‫رئيســة مركــز اإلمــارات للسياســات‪ ،‬عــن‬ ‫الخليجــي كمنظومــة‬ ‫دور مجلــس التعــاون‬ ‫ّ‬ ‫ومتطــورة بطريقــة الفتــة خــال‬ ‫متكاملــة‬ ‫ّ‬ ‫الفتــرة الماضيــة‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫األربعاء ‪ 14‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫األربعاء ‪ 14‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫واإلبــــــــداع فائـــــــــزاً‬ ‫‪..‬‬ ‫ُ‬

‫مجاالت ُمختلفة‬ ‫ٍ‬ ‫تميزين في‬ ‫جائزة اإلبداع‬ ‫ُ‬ ‫بالم ّ‬ ‫العربي تحتفي ُ‬ ‫ّ‬

‫المؤسسة منذ نشأتها‪ ،‬عندما ُأطلقت ُمبادرة التأسيس في بيروت‬ ‫العربي‬ ‫رافقت جائزة اإلبداع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المؤسسة بمنح‬ ‫العربية‪ .‬وقد بــدأت‬ ‫سنة ‪ ،2000‬في إطــار االحتفال ببيروت عاصمة للثقافة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربي بصيغتها الراهنة سنة ‪ ،2007‬وأسهمت على مدى عشر سنوات في دعم‬ ‫جائزة اإلبداع‬ ‫ّ‬ ‫تستحق التقدير‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫متميزة وإنجازات‬ ‫مشروعات‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪ ،‬أنّ ها ال‬ ‫ميز هذه الجائزة بالنسبة إلى الجوائز الكثيرة التي تُ منح على مساحة الوطن‬ ‫ّإن ما ُي ّ‬ ‫ّ‬ ‫وظف لتكريمه أو لإلشادة بسخائه أو إلبراز إنجازاته‬ ‫تحمل ال اسم ُمنشئها وال اسم راعيها‪ ،‬وال تُ ّ‬ ‫ُ‬ ‫ألن الغاية من إطالقها بمبادرة وتوجيه‬ ‫ّ‬ ‫الشخصية‪ ،‬بل تُ سلّ ط الضوء على ُم‬ ‫ستحق هذه الجائزة‪ّ ،‬‬ ‫ّ‬ ‫المؤسسة‪ ،‬هي إبــراز اإلبــداع‬ ‫الملكي األمير خالد الفيصل‪ ،‬رئيس‬ ‫السمو‬ ‫صاحب‬ ‫من‬ ‫شخصي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تميزة التي أنجزوها في‬ ‫الم ّ‬ ‫المبدعين‪ ،‬وتحفيز جيل الشباب خصوصاً ‪ ،‬واالحتفاء باألعمال ُ‬ ‫وتكريم ُ‬ ‫المختلفة‪.‬‬ ‫المجاالت ُ‬

‫وال ـجــائــزة هــي ُم ـ ّ‬ ‫ـأن الــوطــن الـعــربـ ّـي‬ ‫ـؤس ـســة وإي ـمــان ـهــا الـعـمـيــق ب ـ ّ‬ ‫ـوج ـهــات ال ـمـ ّ‬ ‫ـؤش ــر عـلــى تـ ّ‬ ‫الخلقة‪ ،‬وأصحاب األفكار‬ ‫ّ‬ ‫واإلمكانيات‬ ‫العربية زاخــرة بالكفاءات والطاقات‬ ‫والمجتمعات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المبدعين‪ ،‬ليس‬ ‫التي‬ ‫تتميز بالريادة والتجديد واإلبداع‪ .‬ومن شأن تسليط الضوء على هؤالء ُ‬ ‫ّ‬ ‫النمطية التي‬ ‫الصورة‬ ‫تغيير‬ ‫أيضاً‬ ‫بل‬ ‫فحسب‪،‬‬ ‫العطاء‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫على‬ ‫وتشجيعهم‬ ‫تكريمهم‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫يكونها اآلخرون عن الوطن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربي للعام ‪ 2016‬أجابوا عن األسئلة المتعلّ قة بفوزهم في‬ ‫الفائزون السبعة بجائزة اإلبداع‬ ‫ّ‬ ‫المستقبلية من أجل‬ ‫ططهم‬ ‫خ‬ ‫ُ‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫الفوز‪،‬‬ ‫هذا‬ ‫لهم‬ ‫قها‬ ‫حق‬ ‫هذه الجائزة‪ ،‬والحوافز التي ّ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫تطوير مشروعاتهم‪.‬‬

‫اإلسكندرية لإلعالم»‪،‬‬ ‫اإلعالمي (مصر) عن موقع «منتدى‬ ‫أحمد عصمت علي الفائز بجائزة اإلبداع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المنتدى‪ ،‬فقد شكّ لت الجائزة دافعاً كبيراً‬ ‫قال ّإن الحصول على الجائزة كان ُمفاجأة كبيرة لفريق عمل ُ‬ ‫يجمع عدداً من‬ ‫إعالمي‬ ‫نتدى‬ ‫م‬ ‫إقامة‬ ‫لتطوير العمل الذي نقوم به منذ سنة ‪ ،2012‬وهو عبارة عن‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫والصحافيات الشباب على رفع‬ ‫الصحافيين‬ ‫العربي‪ ،‬من أجل تدريب‬ ‫اإلعالميين من أنحاء الوطن‬ ‫الخبراء‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫اإلعالمية‬ ‫المختلفة‪ ،‬اعتماداً على التجارب‬ ‫الدول‬ ‫ُمستوى األداء‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية ُ‬ ‫ّ‬ ‫اإلعالمي في ُّ‬ ‫ّ‬ ‫الخبرات واآلراء‬ ‫وملتقى لتبادل ُ‬ ‫المنتدى كمساحة مفتوحة‪ُ ،‬‬ ‫لقد شكّ ل الفوز حافزاً لنا لترسيخ وجود ُ‬ ‫تفاعلية وعدم االقتصار على جلسات‬ ‫ـواءٍ‬ ‫ـ‬ ‫ج‬ ‫أ‬ ‫خلق‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫تقدم‪،‬‬ ‫العملي‬ ‫والتدريب‬ ‫ّ‬ ‫الم ّ‬ ‫التفاعلي ُ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المحتوى‬ ‫المغلقة‪ّ .‬أما على ُمستوى األداء واألفكار‪ ،‬فنحن نعمل بشكل ُم‬ ‫ستمر على إثراء ُ‬ ‫ّ‬ ‫النقاش ُ‬ ‫إقليمي‪.‬‬ ‫عربي‬ ‫بمنتدى‬ ‫المتّ بعة في تنظيم‬ ‫فضال عن‬ ‫سنوياً‪،‬‬ ‫المنتدى على نحو يليق ُ‬ ‫فاعليات ُ‬ ‫ّ‬ ‫االحترافية ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫توقع ّأن تُ عقد في‬ ‫الم ّ‬ ‫حالياً على التحضير‬ ‫ُ‬ ‫نحن‬ ‫للمنتدى‪ ،‬التي من ُ‬ ‫لفاعلية الــدورة الخامسة ُ‬ ‫ّ‬ ‫نعمل ّ‬ ‫والمبادرات سنُ علن عنها تباعاً‪.‬‬ ‫طط‬ ‫الخ‬ ‫ُ‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫ٍ‬ ‫التحضير‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫‪،2017‬‬ ‫أبريل‬ ‫شهر‬ ‫نهاية‬ ‫ة‬ ‫اإلسكندري‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫اإلسكندرية لإلعالم»‬ ‫موقع «منتدى‬ ‫ّ‬ ‫العملي للعاملين في‬ ‫األداء‬ ‫مستوى‬ ‫ـع‬ ‫ـ‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫بهدف‬ ‫ـام»‬ ‫ـ‬ ‫ع‬ ‫ـإ‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫ة‬ ‫اإلسكندري‬ ‫ُأنشئ «منتدى‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اإللكتروني وغيره)‬ ‫المختلفة (صحافة‪ ،‬إذاعــة‪ ،‬تلفزيون‪ ،‬اإلعــام‬ ‫الحقل‬ ‫اإلعالمي بمجاالته ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الدولية‪ .‬هو مساحة مفتوحة وملتقى‬ ‫المحلي والعربي‪ ،‬وانفتاحاً على التجارب‬ ‫على المستوى‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫كافة واإلعالم‬ ‫المتقدم لتغطية األنشطة ّ‬ ‫التفاعلي‬ ‫العملي‬ ‫لتبادل الخبرات واآلراء والتدريب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تفاعلية وعدم االقتصار على‬ ‫أجواء‬ ‫إنشاء‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫التي‬ ‫ة‬ ‫الميداني‬ ‫المجتمعي‪ ،‬إضافة للزيارات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫نظري‪ ،‬بغية االنطالق إلى األجواء‬ ‫المغلقة‪ ،‬واالكتفاء بعرض التجارب بشكل‬ ‫ّ‬ ‫جلسات النقاش ُ‬ ‫العملي‪ .‬عقد المنتدى لغاية تاريخه أربع دورات‪ ،‬وهو في صدد التحضير‬ ‫التطبيقية للواقع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المتوقع عقدها في أبريل ‪.2017‬‬ ‫ّ‬ ‫للدورة الخامسة‬

‫أي كاتب بجائزة‬ ‫وجدي الكومي الفائز بجائزة اإلبداع‬ ‫األدبي (مصر) عن رواية «إيقاع»‪ ،‬اعتبر ّأن فوز ّ‬ ‫ّ‬ ‫المهمة ُيشكّ ل تعبيراً عن‬ ‫فإن الفوز بهذه الجائزة‬ ‫أدبية كبيرة هو إشارة إلى ّأن أدبه يلقى تقديراً‪ ،‬وعليه ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مؤسسة‬ ‫جائزة‬ ‫مثل‬ ‫مرموقة‬ ‫ة‬ ‫أدبي‬ ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫حصولي‬ ‫فإن‬ ‫نشرت‪،‬‬ ‫ما‬ ‫ة‬ ‫قلّ‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ ‫التقدير‪.‬‬ ‫هذا‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫آمال أن تتكلّ ل جهودي بالنجاح‪.‬‬ ‫وي ّ‬ ‫الفكر‬ ‫حفزني على المزيد من العطاء ُ‬ ‫شجعني ُ‬ ‫سي ّ‬ ‫العربي‪ُ ،‬‬ ‫والمثابرة‪ً ،‬‬ ‫ّ‬ ‫يتحقق االطمئنان له حينما تأتيه ُر ُدود األفعال‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫يتحقق اليقين للكاتب‪ ،‬ولكن‬ ‫ّ‬ ‫وأكّ د أنه ال ُيمكن ّأن‬ ‫همة الكاتب هي أن يكتب ما يعجز‬ ‫وحينما يكون من بينها جائزة كبيرة مثل هذه الجائزة‪ .‬أعتقد ّأن ُم ّ‬ ‫المنسيين‪،‬‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫ط‬ ‫سلّ‬ ‫وي‬ ‫حقائق‪،‬‬ ‫العاديون عن كتابته‪ ،‬وهو ما ُيثير استهجان كثيرين‪ ،‬ألنّ ه يكشف‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫والمحرومين من األضــواء‪ ،‬أو هؤالء الذين يعيشون على الهامش وتصلح قصصهم دائماً أن تُ روى‪،‬‬ ‫يتم التعتيم على قصصهم‪.‬‬ ‫ولكن لألسف ّ‬ ‫فينيرها ويضع عيون‬ ‫المظلمة‪ُ ،‬‬ ‫همة األديب تقتضي أن يذهب إلى المناطق ُ‬ ‫أشار الكومي إلى ّأن ُم ّ‬ ‫والمهملة‪،‬‬ ‫ة‬ ‫المنسي‬ ‫القصص‬ ‫كتابة‬ ‫مواصلة‬ ‫في‬ ‫أمضي‬ ‫يجعلني‬ ‫الفوز‪،‬‬ ‫هذا‬ ‫الق ّراء عليها‪ ،‬وحينما يأتي‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫العادية‪،‬‬ ‫يهتم المؤرخون بكتابتها أو توثيقها‪ ،‬وهي قصص الناس‬ ‫التاريخية الجميلة‪ ،‬التي لم‬ ‫والحكايات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربي على مواصلة البحث عنها‪.‬‬ ‫حفزني الفوز بجائزة اإلبداع‬ ‫والتي ّ‬ ‫ّ‬ ‫أي جائزة ال تُ نهي مشوار كاتبٍ‬ ‫الخطوة ّ‬ ‫وأوضح الكومي ّأن ُ‬ ‫اللحقة هي ُمواصلة الكتابة نظراً ّ‬ ‫ألن ّ‬ ‫أعماال رائعة بعد جائزة نوبل‪ .‬الجائزة‬ ‫كتب‬ ‫الذي‬ ‫محفوظ‬ ‫نجيب‬ ‫المصري‬ ‫الكاتب‬ ‫حقيقي‪ ،‬على غرار‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫النهائي‪ ،‬وأنا فخور جداً بإدراج اسمي‬ ‫المرفأ‬ ‫هي‬ ‫الكتابة‬ ‫لكن‬ ‫الكاتب‪،‬‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫محط‬ ‫ّ‬ ‫هي‬ ‫رأيي‬ ‫بحسب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اللبناني‬ ‫والشاعر‬ ‫األعرج‪،‬‬ ‫واسيني‬ ‫إلى جانب الفائزين السابقين عن فئة اإلبداع األدبـ ّـي‪ ،‬مثل الكاتب‬ ‫ّ‬ ‫الراحل جوزيف حرب‪ ،‬والدكتور جابر عصفور‪.‬‬

‫الفني (لبنان) عن كتاب «السينما في لبنان‪-‬هذا‬ ‫عبد المسيح جوزف بو جودة الفائز بجائزة اإلبداع‬ ‫ّ‬ ‫استمر حوالى ‪ 10‬سنوات‪،‬‬ ‫طويال‬ ‫مشقات كثيرة تطلّ ب بحثاً‬ ‫ّ‬ ‫المساء»‪ ،‬أكّ د ّأن تنفيذ هذا الكتاب واجه‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫بد من أن‬ ‫المعنوية‬ ‫مؤسسة الفكر العربي‬ ‫ّإل ّأن هذا الفوز بجائرة‬ ‫الجيد ال ّ‬ ‫والمادية أكّ د لي ّأن العمل ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يلقى االهتمام والتكريم‪.‬‬ ‫كل ما يتعلّ ق بالفنون‬ ‫واعتبر ّأن هذه الجائزة سوف تُ ساعده على االستمرار في البحث والنشر عن ّ‬ ‫العربي‪ .‬الفتاً إلى ّأن المشروع المقبل هو تكملة لكتابي عن تاريخ السينما‬ ‫الشعبية في وطننا‬ ‫البصرية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫خاصاً عن المطربة الكبيرة صباح ودورها في‬ ‫منذ بداية‬ ‫عد كتاباً ّ‬ ‫الثمانينيات وحتى اليوم‪ ،‬كما أنّ ني أ ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫السينما‬ ‫ّ‬

‫رواية «إيقاع»‬ ‫ملكية عائلتها‬ ‫القبطية شفق‪ ،‬التي تحلم باستعادة‬ ‫السيدة‬ ‫تدور أحداث رواية «إيقاع» حول‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫لجدها األكبر «بقطر الجاولي» في منطقة بين السرايات‪.‬‬ ‫إسماعيل‬ ‫التي منحها الخديوي‬ ‫ّ‬ ‫كل من‬ ‫تتسبب في تدمير حيوات ّ‬ ‫عدة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫تخطو شفق في اتّ جاه تحقيق هذه الرغبة خطوات ّ‬ ‫إسالمياً يحلم‬ ‫وتتزوج داعية‬ ‫فتغير دينها‪ ،‬وتهجر زوجها عزيز بطرس فيني‪،‬‬ ‫صادفته في طريقها‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تغير‬ ‫هو اآلخر بالوصول إلى السلطة في مصر في أعقاب ثورة ‪ 25‬يناير‪ .‬تعكس الرواية‬ ‫كيفية ّ‬ ‫ّ‬ ‫التحوالت‪ ،‬كما تزخر الرواية برصد ّ‬ ‫مكثف‬ ‫ظل هذه‬ ‫المصريين في ّ‬ ‫المصري‪ ،‬وأحوال‬ ‫المجتمع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫لشريحة البسطاء الراغبين في تحقيق أحالمهم‪ ،‬لكنّ هم يصطدمون بصعوبات بالغة‪ ،‬تدفعهم‬ ‫بنهايات بائسة‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫متطرفة‬ ‫يتسبب انخراطهم في جماعات‬ ‫إلى هجرة البالد‪ ،‬وهناك‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫كتاب «السينما في لبنان – هذا المساء»‬ ‫شرع لنا نوافذ الحلم‪ ،‬وتسحر‬ ‫ٍ‬ ‫امتد لسنوات طوال‬ ‫هذا الكتاب وليد شغف‬ ‫بشاشة كانت تُ ّ‬ ‫ّ‬ ‫وكهوال‪ ،‬فنضرب لها مواعيد ثابتة نسافر مع أبطالها إلى عوالم تالمس‬ ‫أطفاال وشباباً‬ ‫عيوننا‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫السينمائية‬ ‫مصورة مع األفالم‬ ‫تخوم الحقيقة‪ .‬هو وليد أرشيف السينما في لبنان‪ ،‬وهو رحلة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التي ُص ّورت في لبنان‪ ،‬وهو دليل شبه شامل عنها‪ ،‬يحمل أسماء أصحابها من منتجين ومخرجين‬ ‫ّ‬ ‫يتطرق هذا الكتاب إلى نقد األفالم المذكورة فيه‪ ،‬أو تحليلها‪ ،‬بل هو‬ ‫وممثلين‪ .‬ال‬ ‫وتقنيين‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تسلسلي صحيح لما أنتج من أفالم في لبنان في خالل نصف‬ ‫تاريخ‬ ‫لوضع‬ ‫ة‬ ‫توثيقي‬ ‫محاولة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫صحة العديد من المعلومات‬ ‫قرن‪ .‬هذا الكتاب فرصة لتصويب الخطأ والتذكير‬ ‫بالمغيب لعدم ّ‬ ‫ّ‬ ‫اللبنانية‪.‬‬ ‫الواردة عن السينما‬ ‫ّ‬

‫األنبوبية‬ ‫التقني (العراق) عن تقنية «تحسين أداء الركائز‬ ‫محمد يوسف فتّ اح الفائز بجائزة اإلبداع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربي في مجال‬ ‫اإلبداع‬ ‫بجائزة‬ ‫فوزه‬ ‫أن‬ ‫د‬ ‫أكّ‬ ‫دة»‪،‬‬ ‫محد‬ ‫مسافات‬ ‫عند‬ ‫نهاياتها‬ ‫غلق‬ ‫تقييد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العلمي‬ ‫التقني شكّ ل له دافعاً كبيراً نحو بذل المزيد من الجهد في العمل واالستمرار في النهج‬ ‫اإلبداع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫قي واالزدهار‪.‬‬ ‫الذي اتبعه في نشر العلم والتعلّ م‪ ،‬متطلّ عاً إلى خدمة مجتمعاتنا‬ ‫العربية لتحقيق ُ‬ ‫ّ‬ ‫الر ّ‬ ‫العلمي‪ ،‬وذلك نحو مزيد من البحث‬ ‫اعتبر ّأن هذا الفوز قد شكّ ل له حافزاً كبيراً على ُمستوى األداء‬ ‫ّ‬ ‫قيمه‪ ،‬ويدفعه نحو مزيد من‬ ‫مؤسسة الفكر‬ ‫المثمر الذي وجد في‬ ‫وي ّ‬ ‫العربي َمن يحتضنه‪ُ ،‬‬ ‫ّ‬ ‫العلمي ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التطور واإلبداع‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫العلمية في البحث والتطوير‪ ،‬وستجعل‬ ‫وأوضح ّأن الجائزة زرعت في نفسه ثقة كبيرة في تحقيق رسالته‬ ‫ّ‬ ‫كل ما هو ُمثمر‬ ‫منه ُقدوة في نظر ُط ّلب الجامعات الذين ُيعلّ مهم‪ ،‬األمر الذي سيدفعهم إلى تقديم ّ‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫في خدمة الوطن‬ ‫ّ‬ ‫محددة‬ ‫األنبوبية من خالل تقييد غلق نهاياتها عند مسافات‬ ‫تقنية تحسين أداء الركائز‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫األنبوبية التي تُ ستخدم لتثبيت التربة تحت أساسات‬ ‫هي عبارة عن تطوير نوع جديد من الركائز‬ ‫ّ‬ ‫التقنية أنواعاً‬ ‫تقليدية‪ .‬تقترح‬ ‫األبنية‪ ،‬في الحاالت التي ال تسمح فيها التربة بالبناء على أساسات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫حددة عوضاً عن استعمال أنابيب جوفاء‬ ‫جديدة من الركائز وتقييد غلق نهاياتها عند مسافات ُم َّ‬ ‫تتحرك التربة الموضوعة داخل الركيزة لألسفل‬ ‫أي سـ ّـدادات في األسفل‪ .‬وعندما‬ ‫ّ‬ ‫من دون ّ‬ ‫كاف‪ ،‬ما ينتج عنه زيادة في اإلجهادات‬ ‫بشكل ٍ‬ ‫مع حركة الركيزة‪ ،‬تصبح الركيزة ُمغلقة النهاية‬ ‫ٍ‬ ‫تحسن‬ ‫المحيطة‪ ،‬وبالتالي زيادة االحتكاك‬ ‫السطحي‪ .‬ما يسمح في ُّ‬ ‫الجانبية بين الركيزة والتربة ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المخبرية‪.‬‬ ‫بشكل ملحوظ‪ ،‬وقد يصل إلى أكثر من ‪ 40%‬وهذا ما أثبتته التجارب‬ ‫العمودي‬ ‫الحمل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ٍ‬ ‫رملية‬ ‫تربة‬ ‫في‬ ‫الركائز‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫نماذج‬ ‫على‬ ‫تجربة‬ ‫‪84‬‬ ‫إجراء‬ ‫مع‬ ‫الجديدة‬ ‫ة‬ ‫التقني‬ ‫هذه‬ ‫تترافق‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫(مغلقة ومفتوحة)‪.‬‬ ‫بكثافات ومسافات مختلفة‪ ،‬وكذلك بركائز ذات نهايات وأشكال مختلفة ُ‬

‫المجتمعي (األردن) عن مشروع «الخبز من أجل‬ ‫عبد الرحمن علي الزغول الفائز بجائزة اإلبداع‬ ‫ّ‬ ‫اإلنساني‬ ‫التطوع والعمل‬ ‫كل شاب ُمبدع في مجال‬ ‫العربي هي ُحلم ّ‬ ‫التعليم»‪ ،‬اعتبر ّأن جائزة اإلبداع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التوسع بشكل أكبر‬ ‫والمجتمعي‪ ،‬وهي في الوقت نفسه منطلق لمرحلة أفضل‪ ،‬وذلــك من أجل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪ ،‬كما سيخلُ ق‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الشباب‬ ‫دور‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫سهم‬ ‫سي‬ ‫التكريم‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫واعتبر‬ ‫العمل‪.‬‬ ‫في‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫مؤسسات‬ ‫العربي‪ ،‬وذلك من خالل إيجاد مساحة أكبر للشباب في‬ ‫حقيقياً ما بين الشباب‬ ‫عربياً‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تكام ًال ّ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫المدني‪.‬‬ ‫المجتمع‬ ‫ّ‬ ‫تحقق حلمه في العام ‪2013‬‬ ‫وفاعال في مجتمعه‪ ،‬وقد ّ‬ ‫بحلمه بأن يكون ناجحاً‬ ‫الزغول كان ُمؤمناً ُ‬ ‫ً‬ ‫العربي كسفير للشباب‪ ،‬من خالل تبنّ ي قضايا التعليم والبيئة‪ ،‬وذلك‬ ‫الفكر‬ ‫سة‬ ‫مؤس‬ ‫عندما شارك مع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ملفات الفائزين‬ ‫سنوي ّ‬ ‫يرصد على نحو‬ ‫من أجل إلهام الشباب في الوطن‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪ .‬وأوضــح أنّ ه كان ُ‬ ‫ّ‬ ‫السفراء ليكونوا ُصنّ اع تغيير في ُبلدانهم‪،‬‬ ‫مؤسسة الفكر‬ ‫الشخصية‪ ،‬وكيف أسهمت‬ ‫العربي في دعم ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫سيسهم في‬ ‫لكل الشباب‬ ‫المؤسسة ّ‬ ‫قدمته‬ ‫العربي‪ .‬وأشار إلى ّأن هذا الفوز ُ‬ ‫ّ‬ ‫مشيداً بالدعم الذي ّ‬ ‫ّ‬ ‫ومساعدة فئة جديدة من‬ ‫‪،‬‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫األردني‬ ‫والشباب‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫العربي‬ ‫إكمال مسيرة الشباب‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫واللجئين‪.‬‬ ‫همشين ّ‬ ‫الم ّ‬ ‫ُ‬ ‫مؤسسة‬ ‫قام الزغول عند سماعه خبر حصوله على الجائزة‪ ،‬بتحويل مشروع «الخبز من أجل التعليم» إلى ّ‬ ‫ربحية واألولى من نوعها‪ ،‬تهدف إلى دعم قضايا التعليم‬ ‫«التدوير ألجل التعليم» وهي‬ ‫مؤسسة غير ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية‪ .‬وأوضح ّأن مشروعه المقبل يتعلّ ق بجمع بقايا الخبز والورق من أنحاء األردن‪،‬‬ ‫في المجتمعات‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪ ،‬وذلك من أجل تحقيق‬ ‫مؤسسات على مستوى الوطن‬ ‫فضال عن إقامة شراكات عمل مع‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫حقيقي للشباب في الوطن‬ ‫عربي‬ ‫وتكامل‬ ‫تنمية ُمستدامة‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مشروع «الخبز من أجل التعليم»‬ ‫تجار األعــاف كغذاء‬ ‫هي مـبــادرة تقوم على جمع ُفتات الخبز وإع ــادة تدويرها لتُ باع إلــى ّ‬ ‫دراسية للتالمذة في المناطق واألوساط الفقيرة‬ ‫للمواشي‪ ،‬واستثمار ثمنه في تأمين ِمنَ ٍح‬ ‫ّ‬ ‫المنهجية‬ ‫ى‬ ‫يتبنّ‬ ‫الذي‬ ‫المشروع‬ ‫سهم‬ ‫وي‬ ‫التعليم‪.‬‬ ‫في‬ ‫حقهم‬ ‫رمان من ّ‬ ‫التي ُيعاني أبناؤها ِ‬ ‫الح َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫التشاركية بين المخابز والمطاعم والمدارس والجامعات وتُ ّجار األعالف‪ ،‬في الحفاظ على البيئة‬ ‫ّ‬ ‫عي وتنمية روح التكافل والتضامن‪.‬‬ ‫المجتمعي والعمل‬ ‫ونشر مفاهيم االلتزام‬ ‫ّ‬ ‫التطو ّ‬ ‫ّ‬

‫‪9‬‬

‫لي»‬ ‫المكاني‬ ‫العلمي (األردن) عن تقنية «التعديل‬ ‫رائد يوسف ُمصلح الفائز بجائزة اإلبداع‬ ‫ّ‬ ‫التخي ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العلمي‪ ،‬مشيراً إلى ّأن الجائزة أتت نتيجة ثمرة عمل دؤوب‬ ‫عبر عن فرحته الكبيرة لنيله جائزة اإلبداع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫عالمية‪ ،‬والفكرة هي زُ ْبدة هذه‬ ‫السلكية‪ ،‬وهو مشروع حظي بسمعة‬ ‫في تطوير أنظمة اتّ صاالت‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربي ُي ِّ‬ ‫مفصلية في‬ ‫مثل لحظة‬ ‫أداء‪ .‬وأكّ د ّأن حصوله على جائزة اإلبداع‬ ‫األفكار‬ ‫ّ‬ ‫ُّ‬ ‫ّ‬ ‫وأهمها وأحسنها ً‬ ‫فضال عن كونها تحمل اسم‬ ‫العربي‪،‬‬ ‫نا‬ ‫نِ‬ ‫وط‬ ‫َ‬ ‫في‬ ‫ز‬ ‫وائِ‬ ‫الج‬ ‫قى‬ ‫أر‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫الجائزة‬ ‫فهذه‬ ‫ة‪،‬‬ ‫مهني‬ ‫الِ‬ ‫سيرته‬ ‫َم‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫وثقافياً على‬ ‫مياً‬ ‫العربي وهي صادرة عن‬ ‫اإلبداع‬ ‫ّ‬ ‫عربية عريقة‪ ،‬األمر الذي أعطاها ُبعداً ِعلْ ّ‬ ‫مؤسسة ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫مساحة الوطن‬ ‫ّ‬ ‫الشخصي‪ ،‬ولعدد من زمالئه في أنحاء‬ ‫وأكّ د ُمصلح ّأن فوزه َس ُيشكّ ل له حافزاً كبيراً على المستوى‬ ‫ّ‬ ‫العلمي في‬ ‫ز‬ ‫والتمي‬ ‫ق‬ ‫التفو‬ ‫ستويات‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫أفض‬ ‫الوطن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪ ،‬ويدفعنا لبذل َأرفع درجات العطاء وتقديم َ ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫عام‪ .‬وقال‬ ‫العربية‬ ‫وأمتنا‬ ‫أعينِ نا خدمة أوطانِ نا‬ ‫بشكل ّ‬ ‫ّ‬ ‫خاص ّ‬ ‫بشكل ّ‬ ‫صب ُ‬ ‫المجاالت ُ‬ ‫المختلفة‪ ،‬وسيكون نُ َ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ّإن اإلحساس بالفوز قد نَ ّمى لديه ّ‬ ‫الثقة والشعور العميق بضرورة االستمرار بالمشروع‪ ،‬خصوصاً ّأن هذه‬ ‫طلبي وزمالئي‪.‬‬ ‫الجائزة ليست نهاية المرحلة‪ ،‬وإنَّ ما هي بدايتها من أجل نشر اإلبداع بين ّ‬ ‫حد ذاته‪ ،‬لكنّ ها تمنَ ُح‬ ‫في‬ ‫هدفاً‬ ‫مي ليست‬ ‫وبخاصة اإلبداع ِ‬ ‫العربي‬ ‫ورأى مصلح ّأن جائزة اإلبداع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العلْ ّ‬ ‫ّ‬ ‫أكبر‪ ،‬وبذلك يستفيد من تجربته اآلخرون‬ ‫حملُ ه‬ ‫اآلخ ِرين في َع ِ‬ ‫بد َع ثِ قة َ‬ ‫الم ِ‬ ‫مسؤولية َ‬ ‫ّ‬ ‫مله وإنْ جازاتِ ه وتُ ّ‬ ‫ُ‬ ‫فاع ّلية هذا‬ ‫وإثبات ِ‬ ‫ِ‬ ‫هاز‬ ‫مياً‪ .‬ولفت إلى ّأن الخطوة المقبلة ّ‬ ‫محلياً وعالَ ّ‬ ‫ّ‬ ‫الج ِ‬ ‫تتلخص بالتحضير لتصنيع ِ‬ ‫يستجد‪.‬‬ ‫لكل ما‬ ‫عملياً‪ ،‬والعمل على تحسين األداء وإيجاد الحلول ّ‬ ‫النظام‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫خيلي‬ ‫برنامج التّ عديل‬ ‫المكاني التّ ّ‬ ‫ّ‬ ‫المتعددة المداخل‬ ‫ة‬ ‫سلكي‬ ‫الل‬ ‫ّ‬ ‫صاالت‬ ‫االتّ‬ ‫أنظمة‬ ‫ة‬ ‫فاعلي‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫حديثة‬ ‫تقنية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ِهي ّ‬ ‫إضافية من حيث استهالك‬ ‫أي تكاليف‬ ‫ّ‬ ‫والمخارج‪ ،‬وذلك بزيادة سرعة إرسال البيانات من دون ّ‬ ‫التقنية على االستفادة‬ ‫الطاقة وتكاليف التصنيع وتعقيد أجهزة اإلرسال واالستقبال‪ .‬تعمل‬ ‫ّ‬ ‫لي لزيادة سرعة إرســال البيانات وتحسين األداء‪ .‬كما تعمل على‬ ‫المكاني‬ ‫من المحور‬ ‫ّ‬ ‫التخي ّ‬ ‫ّ‬ ‫حيزاً‬ ‫ـال‬ ‫ـ‬ ‫س‬ ‫اإلر‬ ‫أجهزة‬ ‫مجموعة‬ ‫ل‬ ‫شكّ‬ ‫تُ‬ ‫حيث‬ ‫ـال‪،‬‬ ‫ـ‬ ‫س‬ ‫اإلر‬ ‫ألجهزة‬ ‫المكاني‬ ‫التوزيع‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تمت االستفادة من‬ ‫المكاني‬ ‫تقنية التعديل‬ ‫لي‪ّ ،‬‬ ‫ّ‬ ‫مكانياً ُيستخدم في نقل البيانات‪ .‬وفي ّ‬ ‫ّ‬ ‫التخي ّ‬ ‫ّ‬ ‫كبير في أداء‬ ‫يؤدي إلى‬ ‫حيز‬ ‫المرسلة‪ ،‬األمر الذي ّ‬ ‫كمية البيانات ُ‬ ‫لي لزيادة ّ‬ ‫إضافي ّ‬ ‫ّ‬ ‫تحسين ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫تخي ّ‬ ‫ّ‬ ‫التقنية اهتماماً كبيراً وملحوظاً من ِقبل الباحثين في أنظمة‬ ‫شهدت هذه‬ ‫ّ‬ ‫النظام‪ .‬لذلك‪ِ ،‬‬ ‫اال إلرسال‬ ‫فع‬ ‫ونظاماً‬ ‫للبحث‪،‬‬ ‫جديداً‬ ‫مجاال‬ ‫ل‬ ‫شكّ‬ ‫تُ‬ ‫وهي‬ ‫العالم‪،‬‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫سلكي‬ ‫الل‬ ‫االتّ صاالت ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ ً‬ ‫ً‬ ‫المستقبلية‪.‬‬ ‫سلكية‬ ‫الل‬ ‫البيانات في أنظمة االتّ صاالت ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫شبابي يقود‬ ‫المجتمعي (لبنان) عن مبادرة «عنصر‬ ‫سالين توفيق السمراني الفائزة بجائزة اإلبداع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مؤسسة الفكر‬ ‫أظهرتها‬ ‫التي‬ ‫الثقة‬ ‫أن‬ ‫دت‬ ‫أكّ‬ ‫لبنان‪،‬‬ ‫لجمعية التعليم ألجل‬ ‫التعليمي» التابعة‬ ‫اإلصالح‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫للمثابرة والسعي إلى تفعيل‬ ‫المسؤولية‬ ‫العربي بالمبادرة الفائزة‪ ،‬وضعت على عاتقي كثيراً من‬ ‫الذاتية ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وطـ ّـاب‬ ‫درسين‪ُ ،‬‬ ‫دوري‬ ‫وم ّ‬ ‫المستفيدين من تالمذة‪ُ ،‬‬ ‫المجتمعي‪ ،‬بهدف الوصول إلى أكبر عدد من ُ‬ ‫ّ‬ ‫جامعيين‪.‬‬ ‫اللبناني ّ‬ ‫وحثهم‬ ‫الشباب‬ ‫درات‬ ‫ق‬ ‫ُ‬ ‫بناء‬ ‫إلى‬ ‫الرامية‬ ‫ة‬ ‫الجمعي‬ ‫ؤية‬ ‫بر‬ ‫إيمانها‬ ‫من‬ ‫زادت‬ ‫الجائزة‬ ‫أن‬ ‫واعتبرت ّ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫التربوي‪ ،‬كي يكون لدينا تعليم عالي‬ ‫وبخاصة التجديد واإلصالح‬ ‫المجتمعي‪،‬‬ ‫على االنخراط في العمل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫كافة في لبنان‪ .‬ورأت ّأن النجاح هو مسار تتّ صل‬ ‫المختلفة‪ُ ،‬متاح لشرائح المجتمع ّ‬ ‫الجودة بمراحله ُ‬ ‫بد لها‬ ‫محطاته وتتشابك مراحله‪ ،‬مشيرة إلى ّأن طموحها يقتضي أن تترك أثراً‬ ‫ّ‬ ‫إيجابياً في مجتمعها‪ ،‬وال ّ‬ ‫ّ‬ ‫يئن من األزمات‬ ‫الذي‬ ‫العربي‬ ‫واقعنا‬ ‫في‬ ‫نعيشها‬ ‫التي‬ ‫يات‬ ‫التحد‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫المسيرة‬ ‫كمل‬ ‫تُ‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اإلنسانية‪.‬‬ ‫وتداعياتها‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫المبنية على أسس‬ ‫الملحة إلى الشباب الذي ينشر ثقافة السالم‬ ‫العربية‬ ‫وأكّ دت على حاجة المجتمعات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫واالجتماعية‪ ،‬والمضي قدماً للوصول إلى تكامل مع األفرقاء في العمل والمجتمع‪،‬‬ ‫الروحية‬ ‫القيم‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تربوية جديدة‪ ،‬قد‬ ‫أنظمة‬ ‫على‬ ‫نفتحة‬ ‫م‬ ‫سياسات‬ ‫باع‬ ‫اتّ‬ ‫عبر‬ ‫للتعليم‪،‬‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫تأمين‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫أهم ّية نشاط‬ ‫وإنساني نرجو ّ‬ ‫مجتمعي‬ ‫تكون طريق الخالص إلقامة نظام‬ ‫تحققه في لبنان‪ .‬وأشارت إلى ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الجماعية ودعم أكثر من ‪ 20‬ألف تلميذ مع بداية سنة ‪ ،2020‬وذلك‬ ‫الجمعية الرامي إلى دعم القيادة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫همشين‪ ،‬سواء‬ ‫الم ّ‬ ‫من خالل توظيف ‪ 200‬أستاذ جديد وتدريبهم‪ ،‬كما سيشمل هذا النشاط األطفال ُ‬ ‫أكانوا ُفقراء‪ ،‬أطفال شوارع‪ ،‬أيتاماً‪ ،‬أم الجئين‪.‬‬ ‫لجمعية التعليم ألجل لبنان‬ ‫التعليمي»‬ ‫شبابي يقود اإلصالح‬ ‫مبادرة «عنصر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تأسست سنة ‪ 2008‬بهدف تحقيق المساواة في جودة التعليم‪،‬‬ ‫ة‬ ‫حكومي‬ ‫غير‬ ‫جمعية‬ ‫هي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المدني‪ .‬هي األولــى في‬ ‫الشبابية وتعزيز انخراطها في خدمة المجتمع‬ ‫واحتضان القيادات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫حالياً ‪ 40‬دولة‬ ‫منطقة الشرق األوسط التي بادرت لالنضمام إلى الشبكة‬ ‫تضم ّ‬ ‫العالمية التي ّ‬ ‫ّ‬ ‫المختلفة‪ّ .‬‬ ‫أكاديمياً‬ ‫مميزين‬ ‫تتمثل فرادة عمل‬ ‫ّ‬ ‫تخرجين ّ‬ ‫الجمعية في اختيارها ُم ّ‬ ‫ّ‬ ‫في أقطار العالم ُ‬ ‫اللزمة‬ ‫فيصار إلى تدريبهم لتكوين المهارات ّ‬ ‫‪،‬‬ ‫المجتمعي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫لالنخراط‬ ‫ومتحفزين‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫سكنية نائية‬ ‫يتم تأمين انتقالهم للعيش في مناطق‬ ‫عملية اإلصالح‬ ‫لالشتراك في‬ ‫ّ‬ ‫ثم ّ‬ ‫التربوي‪ّ ،‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اقتصادية‬ ‫طلب من عائالت ذوات فرص‬ ‫لبنانية‪ ،‬يرتادها ّ‬ ‫للتعليم لعامين متتاليين في مدارس‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫منزلي‪ ،‬أو عاشوا في مناطق حرب وتأثروا‬ ‫وتعليمية محدودة‪ .‬كما يعيش بعضهم حاالت عنف‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الطلب على ربط المعرفة بالوقائع والواقع‪ ،‬وتشجيعهم‬ ‫يتم تدريس ّ‬ ‫اً‪.‬‬ ‫نفسي‬ ‫محيطهم‬ ‫اء‬ ‫جر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫من ّ‬ ‫الذاتي‪،‬‬ ‫مجتمعية تساعدهم على البقاء في مسار الحياة الصحيح‪ ،‬منها النقد‬ ‫على التحلّ ي بقيم‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المسؤولية تجاه أنفسهم والمجتمع‪ ،‬رفض العنف واستبداله بالمعرفة‪.‬‬ ‫احترام اآلخر‪،‬‬ ‫ّ‬


‫‪10‬‬

‫األربعاء ‪ 14‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫األربعاء ‪ 14‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫‪11‬‬

‫عضو مجلس األمناء عبد الرحمن بن محفوظ‬

‫مطرد‬ ‫تثقيف ّ‬ ‫ٍ‬ ‫يحتاج إلى‬ ‫الفكرية‬ ‫االستثمار في األعمال‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫‪1.1‬مــن خ ــال خبرتكم فــي مــجــال األعــمــال‬ ‫واالســتــثــمــارات الــتــي تُ ــغـ ّـطــي مساحة‬ ‫واسعة حول العالم‪ ،‬كيف يمكن تحقيق‬ ‫عربياً ؟‬ ‫التكامل‬ ‫االقتصادي ّ‬ ‫ّ‬

‫الملكي األمير بندر بن خالد الفيصل‬ ‫السمو‬ ‫صاحب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربـــي‬ ‫يلتقـي سفـراء شبـــاب الفكــــــر‬ ‫ّ‬

‫استراتيجي‬ ‫العربي بموقع‬ ‫يتمتّ ُع الوطن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫على خريطة العالم‪ ،‬فإذا نظرنا إلى‬ ‫ويتمدد في‬ ‫يتوسطها‬ ‫الخريطة نجده‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫كل من قارتي آسيا وأفريقيا‪ ،‬مما يجعله‬ ‫البحرية من‬ ‫يتحكّ م في معابر المالحة‬ ‫ّ‬ ‫ناحية‪ ،‬ومن ناحية أخرى سهولة تبادل‬ ‫السلع وحركة الصادر والوارد منه وإليه‪.‬‬ ‫يزخر بالعديد من الموارد‬ ‫الوطن‬ ‫العربي ُ‬ ‫ّ‬ ‫ويكفيه أنّ ه مصدر الثروة المائية الصالحة‬ ‫لالستخدام البشري والزراعي‪ ،‬وما نهر‬ ‫النيل ودجلة والفرات ّإل خير شاهد على‬ ‫ذلك‪ ،‬هذه األراضي الخصبة والمياه‬ ‫الصالحة قد تجعل من الوطن العربي‬ ‫ُمكتفياً ذاتياً من حيث الغذاء‪ ،‬بل يمكنه‬ ‫تصدير ما يزيد عن حاجته للعالم‪ّ ،‬أما من‬ ‫ناحية أخرى فإن الوطن العربي ُيعتبر‬ ‫صاحب المخزون االستراتيجي من النفط‬ ‫المحرك األول لالقتصاد‬ ‫الذي أصبح اليوم‬ ‫ّ‬ ‫توفر الموارد البشرية‬ ‫فضال عن ّ‬ ‫العالمي‪،‬‬ ‫ً‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫وإذا‬ ‫الماهرة‪.‬‬ ‫الفنية‬ ‫العمالة‬ ‫من‬ ‫ّ‬

‫وضع كل هذه العوامل ُمجتمعة في‬ ‫العربي يصبح فقط‬ ‫فإن العالم‬ ‫الحسبان‪ّ ،‬‬ ‫ّ‬ ‫تكاملية تنساب‬ ‫سياسة‬ ‫وضع‬ ‫بحاجة إلى‬ ‫ّ‬ ‫من خاللها رؤوس األموال إلى مناطق‬ ‫تنقل األيدي الماهرة‬ ‫االنتاج‪ ،‬وتسهيل ّ‬ ‫يتم تحقيق‬ ‫بين األقطار العربية‪ ،‬وبذلك ّ‬ ‫االقتصادي‪.‬‬ ‫التكامل واألمن‬ ‫ّ‬ ‫‪2.2‬مــا هــي الــخــطــوات الــتــي يجب اتّ ــخــاذهــا‬ ‫العربية على‬ ‫لتشجيع رؤوس األمـ ــوال‬ ‫ّ‬ ‫االســتــثــمــار فـــي الــمــشــاريــع الــفــكــريــة‬ ‫والتربوية؟‬

‫لألسف الشديد تحكمنا في الوطن‬ ‫العربي نظرة قصيرة المدى لالستثمارات‪،‬‬ ‫مادي‬ ‫إذ إنّ نا نأمل منها تحقيق عائد ّ‬ ‫عاجل وملموس‪ّ ،‬أما اإلستثمار في‬ ‫األعمال الفكرية‪ ،‬فإنّ ه يحتاج إلى تثقيف‬ ‫العربية المالية‬ ‫المؤسسات‬ ‫ُم ّطرد لدى‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫لتحريك رؤوس أموالها من أجل خدمة‬ ‫هذا الغرض‪ .‬وإذ نُ ثني على بعض الجهات‬ ‫المستثمرة في المشاريع الفكرية‪،‬‬ ‫العربية ُ‬ ‫ّ‬ ‫إن هناك جهات قليلة تتمتّ ع‬ ‫قال‬ ‫ي‬ ‫فالحق‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫تقدم في هذه الناحية‪ّ ،‬إل أنّ نا ال‬ ‫بوعي ُم ّ‬

‫زلنا بحاجة لبذل المزيد من الجهد لنشر‬ ‫ثقافة االستثمار في المشاريع الفكرية‬ ‫الجمة‬ ‫ترسخ في األذهان فوائدها‬ ‫ّ‬ ‫لكي ّ‬ ‫على المدى البعيد‪.‬‬ ‫توجهونها في العيد‬ ‫‪3.3‬ما هي الرسالة التي ّ‬ ‫العاشر لجائزة اإلبداع العربي؟‬

‫األمة العربية تتمتّ ع بإرث إبداعي هائل‬ ‫ّ‬ ‫ّأدى إلى تفاعلها مع ما حولها من طبيعة‬ ‫وأحداث‪ ،‬ولذلك نجد ديوان العرب ذاخراً‬ ‫باألخيلة والرؤى اإلبداعية والتي يصعب‬ ‫حتى على أهل البيان في عصرنا الحديث‬ ‫اإلتيان بمثلها‪ .‬وطالما أنّ ها ّأمة خالدة‬ ‫هكذا‪ ،‬فيجدر بنا أن نُ حافظ على جذوة‬ ‫اإلبداع متّ قدة‪ ،‬وأن يعطي القائمون على‬ ‫مؤسسات رعاية اإلبداع ُج ّل اهتمامهم‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫واستنهاض الهمم من خالل تشجيع‬ ‫المبدعين بالجوائز وتحفيزهم حتى نستثير‬ ‫فاألمة‬ ‫خيالهم للمزيد من اإلبداع‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫األمة التي تنبض بالحياة‬ ‫المبدعة هي ّ‬ ‫ُ‬ ‫عبر عن وجودها من خالل أعمالها‬ ‫وتُ ّ‬ ‫اإلبداعية‪.‬‬

‫عبد العزيز البابطين‬

‫مصيري‬ ‫العربي طوق النجاة ودورهم‬ ‫يمتلك الشباب‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫أي جائزة هي فكرة نبيلة‪،‬‬ ‫شك في ّ‬ ‫‪1.1‬ال ّ‬ ‫أن ّ‬ ‫العربي عن‬ ‫اإلبداع‬ ‫جائزة‬ ‫ز‬ ‫مي‬ ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ‫ُ ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية األخرى؟‬ ‫الجوائز‬ ‫ّ‬

‫الملكــي األميــر بنــدر بــن‬ ‫الســمو‬ ‫صاحــب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫خالــد الفيصــل يلتقــي ســفراء شــباب الفكــر‬ ‫العربــي‬ ‫ّ‬ ‫ـمو الملكـ ّـي األميــر بنــدر‬ ‫التقــى صاحــب السـ ّ‬ ‫العربي‪ ،‬بحضور‬ ‫بن خالد ســفراء شــباب الفكر‬ ‫ّ‬ ‫للمؤسســة البروفســور هنــري‬ ‫ـام‬ ‫ّ‬ ‫المديــر العـ ّ‬ ‫العويــط‪ ،‬وأعضــاء الهيئــة االستشــارية‪،‬‬ ‫َ‬ ‫وناقــش معهــم قضايــا تتعلّ ــق بطموحاتهــم‬ ‫ســتقبلية‪،‬‬ ‫الم‬ ‫وأفكارهــم ومشــروعاتهم‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫المقبــل‬ ‫وذلــك فــي إطــار تفعيــل دورهــم ُ‬ ‫العربــي‪.‬‬ ‫مؤسســة الفكــر‬ ‫فــي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ـموه إلــى ُمصافحــة الشــباب فــرداً‬ ‫وبــادر سـ ّ‬ ‫المعتمــدة‪،‬‬ ‫فــرداً ‪ُ ،‬مســتعرضاً وظائفهــم ُ‬ ‫ومتحدثــاً إليهــم بلُ غــة عفويــة ومباشــرة‪ ،‬ثــم‬ ‫ّ‬ ‫جمعهــم فــي حلقــة ُمســتديرة مــع أعضــاء‬ ‫االستشــارية‪.‬‬ ‫الهيئــة‬ ‫ّ‬

‫عمــا دار‬ ‫وقــد رســم‬ ‫ســموه بإيجــاز صــورة ّ‬ ‫ّ‬ ‫ـارية‪ ،‬وتحديــداً‬ ‫فــي اجتمــاع اللّ جــان االستشـ ّ‬ ‫المؤسســة فــي‬ ‫توجهــات‬ ‫ّ‬ ‫دور الشــباب فــي ّ‬ ‫المرحلــة المقبلــة‪ ،‬كمســاهمين أساســيين‬ ‫عــام‪ ،‬داعيــاً إلــى‬ ‫فــي األنشــطة بشــكل‬ ‫ّ‬ ‫المؤسســة‬ ‫مشــروعات‬ ‫تمــازج أكبــر مــع‬ ‫ّ‬ ‫المقبلــة وآليــات عملهــا وصناعــة‬ ‫وأهدافهــا ُ‬ ‫القــرار فيهــا‪.‬‬ ‫وقدمــوا‬ ‫تحــدث الشــباب تباعــاً ‪،‬‬ ‫بعدهــا‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تمهيديــاً أشــاروا فيــه إلــى خطــوات‬ ‫تصــوراً‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ُأنجــزت وتـ ّـم اختبارهــا بعــد مؤتمــر «فكــر‪»13‬‬ ‫فــي المغــرب ومؤتمــر «فكــر‪ »14‬فــي‬ ‫القاهــرة‪ ،‬وبعــد ورش تدريــب ُعقــدت لجهــة‬ ‫إدارة المشــروعات والتخطيــط والتنفيــذ‪.‬‬ ‫عدة تتعلّ ق بتوســيع‬ ‫واقتــرح الشــباب أفــكاراً ّ‬ ‫مســاحة المشــاركة للطاقــات لالســتفادة‬

‫فضــا عــن ضــرورة تمثيــل هــذا •إنشاء موقع على اليوتيوب‪.‬‬ ‫منهــا‪،‬‬ ‫ً‬ ‫المشــاركة فــي نشــرة «أفــق» التــي‬ ‫هيكليــة عمــل‬ ‫القطــاع أكثــر فــي‬ ‫المؤسســة • ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المؤسســة‪.‬‬ ‫تصــدر عــن‬ ‫لجهــة صنــع القــرار‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫االجتماعية‬ ‫ومــن األفــكار التــي طرحهــا الشــباب علــى •دعــم الشــباب فــي األعمــال‬ ‫ّ‬ ‫التضامنيــة فــي مناطــق النزاعــات‬ ‫ســمو ه‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫والبــؤس والعنــف والفقــر‪.‬‬ ‫ •إشــراك الشــباب فــي الهيئــة‬ ‫نقاشــية علــى شــبكات‬ ‫االستشــارية ودمجهــم أكثــر فــي •إطــاق ورش‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التواصــل االجتماعــي وتجديــد موقــع‬ ‫عمليــات صنــع القــرار‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫الشــباب علــى اإلنترنــت‪.‬‬ ‫ •إعــادة صياغــة عقــد المؤتمــرات بمــا‬ ‫ســموه باالســتجابة لتطلّ عــات‬ ‫ُيتيــح للشــباب ُمشــاركة أكبــر فــي وقــد وعــد‬ ‫ّ‬ ‫ومقترحاتهــم‪ ،‬داعيــاً إلــى مزيــد مــن‬ ‫حلقــات النقــاش‪.‬‬ ‫الشــباب ُ‬ ‫ثنيــاً علــى دور الشــباب‬ ‫ •التواصــل خــارج إطــارات اللّ قــاءات تشــبيك الجهــود‪ُ ،‬م ّ‬ ‫همــة فــي تفعيــل عمــل‬ ‫ثيقيــة ‪.‬‬ ‫الم ّ‬ ‫ومقترحاتهــم ُ‬ ‫ا لتو ّ‬ ‫المؤسســة وانتشــارها‪ ،‬ومؤكّ ــداً علــى‬ ‫كل برامــج‬ ‫ّ‬ ‫ •دمــج الشــباب فــي‬ ‫ّ‬ ‫دورهــم فــي التواصــل وبنــاء المســتقبل‬ ‫ا لمؤ ّسســة ‪.‬‬ ‫المشــترك‪.‬‬ ‫ •إطالق جائزة ألفضل سفير‪.‬‬

‫بمناسبة‬ ‫مؤسسة الفكر‬ ‫ُأهنّ ئ‬ ‫العربي ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مرور عشر سنوات على تأسيس جائزة‬ ‫ميز هذه الجائزة‬ ‫اإلبداع‬ ‫العربي‪ ،‬فما ُي ّ‬ ‫ّ‬ ‫بالدرجة األولى أنّ ها شاملة ألكثر من‬ ‫غطي‬ ‫جانب من جوانب اإلبداع‪ ،‬فهي تُ ّ‬ ‫واالقتصادي‬ ‫والتقني‬ ‫العلمي‬ ‫اإلبداع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫واألدبي والفنّ ّي‪،‬‬ ‫واإلعالمي‬ ‫والمجتمعي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الحياتي‬ ‫اإلبداع‬ ‫مساحة‬ ‫ي‬ ‫غط‬ ‫أي أنّ ها تُ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ميز هذه الجائزة أنّ ها صادرة‬ ‫بأكمله‪ .‬وما ُي ّ‬ ‫بمصداقية‬ ‫مؤسسة مرموقة وتتمتّ ع‬ ‫عن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تستمد‬ ‫ثقفين‪ ،‬كما‬ ‫الم ّ‬ ‫ّ‬ ‫كبيرة بين أوساط ُ‬ ‫هذه الجائزة حضورها العميق من شخص‬ ‫المؤسسة التي تمنحها‪ ،‬صاحب‬ ‫رئيس‬ ‫ّ‬ ‫الملكي األمير خالد الفيصل‪،‬‬ ‫السمو‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الثرية‬ ‫الذي جمع لها عشرات الشخصيات ّ‬ ‫العربي وأدخلهم إلى‬ ‫من أقطار الوطن‬ ‫ّ‬ ‫جماعي‪ ،‬تماماً‬ ‫بشكل‬ ‫الثقافية‬ ‫الساحة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العباسي المأمون‬ ‫كما فعل الخليفة‬ ‫ّ‬ ‫حث األغنياء‬ ‫في العصور الغابرة‪ ،‬عندما ّ‬ ‫ُ‬ ‫والوزراء على أن ُيسهموا‬ ‫واألمراء واألثرياء ُ‬ ‫للمبدعين في المجاالت‬ ‫بتقديم العطاء ُ‬ ‫األمة‬ ‫نهضة‬ ‫على‬ ‫كافة‪ ،‬لتشجيعهم‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫عربية عريقة‬ ‫ثقافياً‪ .‬وقد أنتجوا حضارة ّ‬ ‫ّ‬ ‫أساسياً‬ ‫عمت العالم آنذاك‪ ،‬وكانت ُعنصراً‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫اإلنسانية التي يتمتّ ع‬ ‫في تشكيل الحضارة‬ ‫ّ‬ ‫بها أهل هذا الجيل من خالل تراكمات‬ ‫والفرس‬ ‫اليونانيون ُ‬ ‫حضارية‪ ،‬شارك فيها‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫والهنود والعرب في خالل القرون‬ ‫الماضية‪.‬‬

‫ركن من أركان‬ ‫جوانب هذه الجائزة هو ٌ‬ ‫اختل‬ ‫ّ‬ ‫الكوني الذي نعيش فيه‪ ،‬وإذا‬ ‫البناء‬ ‫ّ‬ ‫ركن منه فالعالم كلُّ ه سيكون ُمعرضاً‬ ‫ٌ‬ ‫بغد مشرق يبنيه‬ ‫لالنهيار‪ ،‬وأنا مؤمن ٍ‬ ‫الشباب‪.‬‬

‫مؤسسة الفكر‬ ‫‪2.2‬منذ ‪ 10‬سنوات تُ كافئ‬ ‫ّ‬ ‫التميز مــن خــال جــائــزة اإلب ــداع‬ ‫ـي‬ ‫ّ‬ ‫الــعــربـ ّ‬ ‫المبدع في مجاالت‬ ‫العربي ودعم الشباب ُ‬ ‫ّ‬ ‫عدة‪ ،‬ما هي الرسالة التي تريدون توجيهها‬ ‫ّ‬ ‫العربي؟‬ ‫في العيد العاشر لجائزة اإلبداع‬ ‫ّ‬

‫‪3.3‬ما هي التطلُّ عات التي تحملونها للسنوات‬ ‫يختص بتطوير جائزة‬ ‫المقبلة فــي مــا‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫العربي؟‬ ‫اإلبداع‬ ‫ّ‬

‫إن الدور‬ ‫أتوجه إلى الشباب‬ ‫العربي بالقول ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ويقف‬ ‫مصيري‬ ‫المنُ وط بهم اليوم هو‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫األمة‬ ‫على ُمفترق طرق بسبب ما تعيشه ّ‬ ‫يمتلك‬ ‫العربية من إخفاقات‪ ،‬وبالتالي‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫الشباب طوق النجاة‪ ،‬وهم يعايشون هذه‬ ‫المتأزّ مة بكل جوانبها التي تُ عنى‬ ‫المرحلة ُ‬ ‫نحتاج إلى تحفيز‬ ‫بها فروع الجائزة‪ .‬ونحن‬ ‫ُ‬ ‫عقولهم لتكون ُمنتجة للفكر‪ ،‬فهناك‬ ‫تجاذبات عنيفة ما بين المحبة والكراهية‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫وما بين الحرب والسالم وما بين الوجود‬ ‫ويتوجب على الشباب اليوم أن‬ ‫والفناء‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫بالمسؤولية‬ ‫ُيوقظوا بداخلهم الشعور‬ ‫ّ‬ ‫والمستقبل وأنا على يقين‬ ‫تجاه الحاضر‬ ‫ُ‬ ‫بوعيهم‪ ،‬وبأنّ هم قادرون على انتشال‬ ‫كل جانب من‬ ‫إن ّ‬ ‫األمة من إحباطاتها‪ّ .‬‬ ‫ّ‬

‫تجددة دائماً ‪،‬‬ ‫مؤسسة الفكر‬ ‫العربي ُم ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫أن‬ ‫التطوير‬ ‫إلى‬ ‫وتسعى‬ ‫والتقدم‪ .‬أعتقد ّ‬ ‫ّ‬ ‫هم‪،‬‬ ‫مرية للجائزة أمر ُم ّ‬ ‫الع ّ‬ ‫توسيع الفئات ُ‬ ‫فلدينا شريحة كبيرة من أعمار الناشئة في‬ ‫توجهنا إليها سيكون‬ ‫الوطن‬ ‫العربي‪ ،‬لو ّ‬ ‫ّ‬ ‫إيجابي على تهيئة ُمبدعين لم‬ ‫لها تأثير‬ ‫ّ‬ ‫تتوافر لهم ُسبل اإلبداع بسبب الظروف‬ ‫التي يعيشها اليوم مئات آالف الشباب‪،‬‬ ‫نظراً لما تعانيه ُبلدانهم من اضطرابات‪،‬‬ ‫ومعظم هؤالء يتواجدون اليوم في‬ ‫خيمات‪َ .‬من يدري‬ ‫الشتات واللجوء‬ ‫والم ّ‬ ‫ُ‬ ‫لعل بين هذه العقول الناشئة مبتكرون‬ ‫ّ‬ ‫ومبدعون لم تتوافر لهم الفرصة إلبراز‬ ‫ُ‬ ‫فإن اكتشافهم‬ ‫مواهبهم‪ ،‬وبالتالي ّ‬ ‫اإلنساني‬ ‫األثر‬ ‫له‬ ‫سيكون‬ ‫وإعادة تأهيلهم‬ ‫ّ‬ ‫ثم االستفادة من هذه العقول من‬ ‫أوال‪ّ ،‬‬ ‫ً‬ ‫العربية ثانياً ‪ ،‬لتكون سبباً في‬ ‫التنمية‬ ‫أجل‬ ‫ّ‬ ‫مجدداً‪.‬‬ ‫األمة‬ ‫ّ‬ ‫نهضة ّ‬


‫‪12‬‬

‫األربعاء ‪ 14‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫األربعاء ‪ 14‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫الملكي سعود بن محمد العبداللّ ه الفيصل آل سعود‬ ‫السمو‬ ‫عضو مجلس األمناء صاحب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫بالثقافــــة والعلـــم والرياضـــة نتجـــاوز العقبــــــات‬

‫‪1.1‬مــن خ ــال اهتمامكم بــقــطــاع الــريــاضــة‬ ‫الشبابي‪ ،‬ما هي سبل تعزيز دور‬ ‫والعنصر‬ ‫ّ‬ ‫العربي؟‬ ‫الشباب في تحقيق التكامل‬ ‫ّ‬

‫الرياضي‬ ‫األهمية بمكان ربط المجال‬ ‫من‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫والشبابي بالفكر وبموضوع التكامل‬ ‫ّ‬ ‫المفكّ ر‬ ‫العربي‪ ،‬وإليجاد ذلك العقل ُ‬ ‫ّ‬ ‫السليم‪ ،‬يحتاج الشباب إلى الجسم‬ ‫يتحقق من خالل ممارسة‬ ‫ّ‬ ‫السليم‪ ،‬وهذا‬ ‫المتنوعة‪ّ .‬أما في‬ ‫والنشاطات‬ ‫الرياضة‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪ ،‬فذلك موجود من خالل‬ ‫اإلطار‬ ‫ّ‬ ‫المحققة في جميع األلعاب‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫البطوالت‬ ‫التدريبية‬ ‫فضال عن وجود الكوادر‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫أن البطوالت‬ ‫ّ‬ ‫واللعبين المحترفين‪ .‬أعتقد ّ‬ ‫العربية والفعاليات الرياضية‬ ‫ة‬ ‫الرياضي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الفعال من قبل وسائل‬ ‫ينقصها الدعم‬ ‫ّ‬ ‫فاعليات‬ ‫اإلعالم‪ ،‬كما تحتاج إلى إيجاد‬ ‫ّ‬

‫حقق تبادل‬ ‫مما ُي ّ‬ ‫ثقافية ُمصاحبة لها‪ّ ،‬‬ ‫ّ‬ ‫الخبرات واألفكار التي نصل من خاللها‬ ‫إلى التكامل المنشود‪.‬‬ ‫حقق‬ ‫‪2.2‬ما هي المجاالت التي يمكن أن ُي ّ‬ ‫فيها العرب تكاملهم على األقـ ّـل ضمن‬ ‫الـ ُـمــمــكــن فــي ال ــظ ــروف الــراهــنــة التي‬ ‫العربي؟‬ ‫يعيشها الوطن‬ ‫ّ‬

‫أن الواقع الحالي الذي نعيشه‬ ‫شك ّ‬ ‫ال ّ‬ ‫حفز على‬ ‫العربية ال ُي ّ‬ ‫المجتمعات‬ ‫في‬ ‫ّ‬ ‫متنوعة للوصول إلى‬ ‫تحقيق فرص‬ ‫ّ‬ ‫يتحقق من خاللها‬ ‫ّ‬ ‫األهداف التي‬ ‫الثقافية‬ ‫أن المجاالت‬ ‫التكامل العربي‪ّ ،‬إل ّ‬ ‫ّ‬ ‫والرياضية هي أسرع الطرق‬ ‫والعلمية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫السياسية واالقتصادية‪،‬‬ ‫العقبات‬ ‫لتجاوز‬ ‫ّ‬ ‫وذلك من خالل االستمرار في دعم‬

‫السيدة سعاد الجفالي‬

‫مؤسسة‬ ‫اإليجابية‪ ،‬كما تفعل‬ ‫األفكار‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الرياضية‬ ‫المنافسات‬ ‫الفكر‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪ ،‬وتحفيز ُ‬ ‫ّ‬ ‫الفنية الهادفة لمعالجة األفكار‬ ‫واألعمال‬ ‫ّ‬ ‫إعالمياً‪.‬‬ ‫البنّ اءة ودعمها‬ ‫ّ‬ ‫العربي عن‬ ‫ميز جائزة اإلب ــداع‬ ‫‪3.3‬ما الــذي ُي ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية األخرى؟‬ ‫الجوائز‬ ‫ّ‬

‫العربي وضعت أهدافاً‬ ‫مؤسسة الفكر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫أهمها‬ ‫‪،‬‬ ‫العربي‬ ‫اإلبداع‬ ‫لجائزة‬ ‫أساسية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تحفيز العقل العربي من خالل التفكير‬ ‫والمفكّ رين‬ ‫المبدعين‬ ‫ُ‬ ‫اإليجابي‪ ،‬ودعم ُ‬ ‫ّ‬ ‫مؤسسات‪ ،‬وهذا من‬ ‫أو‬ ‫أفراداً‬ ‫العرب‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫المدرجة ضمن‬ ‫تنوع مجاالت اإلبداع ُ‬ ‫خالل ّ‬ ‫الجائزة‪ ،‬وهذا باعتقادي ما جعلها أكثر‬ ‫تميزاً ‪ ،‬وأعطاها سمعة عالية بين الجوائز‬ ‫ّ‬ ‫العربية‪.‬‬

‫ً‬ ‫شريكة في األدب والثقافة‬ ‫الفكرية جعلت المرأة‬ ‫المؤسسات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يتحقق التكامل التنموي‬ ‫ّ‬ ‫‪1.1‬كيف ُيمكن أن‬ ‫العربي من خالل برامج الرعاية‬ ‫في الوطن‬ ‫ّ‬ ‫التربوية؟‬ ‫والمشروعات‬ ‫االجتماعية‬ ‫ّ‬

‫يتحقق التكامل التنموي بتعزيز‬ ‫ّ‬ ‫يمكن أن‬ ‫العربية‪ ،‬وتسهيل‬ ‫التواصل بين الدول‬ ‫ّ‬ ‫المعامالت الحكومية وإلغاء إجراءات‬ ‫ُ‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫الوطن‬ ‫أنحاء‬ ‫بين‬ ‫الدخول‬ ‫تأشيرة‬ ‫ّ‬ ‫عدة‬ ‫غطي الرعاية‬ ‫وتُ ّ‬ ‫االجتماعية مجاالت ّ‬ ‫ّ‬ ‫منها‪:‬‬ ‫في مجال التعليم يحدث التكامل بتوحيد‬ ‫العربية‪،‬‬ ‫مناهج التعليم في البلدان‬ ‫ّ‬ ‫طبق على‬ ‫رئيسي‬ ‫وتوفير منهج‬ ‫موحد ُي ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التعليمية من المرحلة‬ ‫المراحل‬ ‫جميع‬ ‫ّ‬ ‫فضال‬ ‫وصوال إلى الجامعة‪،‬‬ ‫االبتدائية‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫األجنبية‬ ‫عن اعتماد دراسة اللُّ غات‬ ‫ّ‬ ‫للتمكين من التواصل المثالي مع دول‬ ‫الغرب‪ ،‬واالستفادة من الجامعات في‬ ‫الخارج‪ ،‬والعمل على مشاركة وتبادل‬ ‫المؤهلة بين الجامعات‬ ‫الكوادر التعليمية‬ ‫ّ‬ ‫والمؤسسات‬ ‫ومعاهد الدراسات العليا‬ ‫ّ‬ ‫األكاديمية المختلفة‪ .‬وهناك ضرورة‬ ‫لتبادل فرص تدريب وتأهيل المعلّ مين بين‬ ‫مختلف دور المعلّ مين في أنحاء الوطن‬ ‫العربي‪ ،‬واالتّ فاق على أنظمة الترجمة‬ ‫والمترادفات اللّ غوية من خالل تبادل‬ ‫برامج الترجمة المختلفة المتّ فق عليها بين‬

‫الدول العربية وذلك لتسهيل عملية ربط‬ ‫المحبذ تبادل‬ ‫األمة العربية‪ .‬ومن‬ ‫ّ‬ ‫وتواصل ّ‬ ‫البرامج والتطبيقات التكنولوجية أيضاً‬ ‫لتسهيل تطبيق األنظمة والبرمجيات بين‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫المؤسسات في الدول‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫بين الدول العربية‪ ،‬كما يمكن المساهمة‬ ‫في التبادل التجاري والصناعي في المواد‬ ‫الخام والمنتجات بين كل الدول العربية‬ ‫في مجال الغاز والبترول والكيماويات‬ ‫والكهرباء والماء وصناعة األدوية وغيره‪.‬‬

‫أما في مجال الرعاية الصحية‪ ،‬فيحدث‬ ‫التكامل عبر بناء جسر تواصل بين‬ ‫الصحية في‬ ‫المستشفيات والمرافق‬ ‫ّ‬ ‫فضال عن‬ ‫الدول العربية المختلفة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫تبادل الخبرات والخدمات والكوادر‬ ‫الطبية‪ ،‬وتقوية االرتباطات‬ ‫واألبحاث‬ ‫ّ‬ ‫المتخصصة في مجال‬ ‫المستشفيات‬ ‫مع‬ ‫ّ‬ ‫المستعصية في دول الغرب‬ ‫العمليات ُ‬ ‫عبر التواصل بالوسائط الحديثة‪.‬‬

‫المؤسسات الفكرية في‬ ‫‪2.2‬كيف تُ سهم‬ ‫ّ‬ ‫تحفيز الــمــرأة على لعب دور أكــبــر في‬ ‫المجتمعاتالعربية؟‬ ‫ُ‬

‫يتحقق التكامل‬ ‫ّ‬ ‫وفي المجال االجتماعي‪،‬‬ ‫عبر توزيع فرص المساعدات بين البالد‬ ‫المتضررة والمنكوبة والفقيرة‪،‬‬ ‫العربية‬ ‫ّ‬ ‫ويتحقق التكامل أيضاً بتهيئة سبل‬ ‫ّ‬ ‫األمن والعيش الكريم والعمل على‬ ‫حل مشكلة الالجئين العرب بتسهيل‬ ‫ّ‬ ‫إجراءات دخولهم‪ ،‬وتزويدهم بالسكن‬ ‫الصحية وتوفير فرص‬ ‫والتعليم والخدمات‬ ‫ّ‬ ‫يتم تبادل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫لهم‪.‬‬ ‫العمل المناسبة‬ ‫ّ‬ ‫الثقافات والمشاريع التنموية والوظائف‬

‫الفكرية في‬ ‫المؤسسات‬ ‫أسهمت‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫توفير فرص عمل للمرأة وإشراكها في‬ ‫وحث‬ ‫ّ‬ ‫والثقافية‪،‬‬ ‫األدبية‬ ‫النشاطات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بعضها الرأي العام على تغيير الصورة‬ ‫ُ‬ ‫النمطية عن المرأة‪ ،‬والتركيز على ضرورة‬ ‫ّ‬ ‫والمهني‬ ‫المجتمعي‬ ‫ودورها‬ ‫تعليمها‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫عموماً‪ .‬وذلك كلّ ه أسهم في تعزيز‬ ‫االجتماعي‬ ‫مكانة المرأة وتفعيل دورها‬ ‫ّ‬ ‫واإلنساني‪.‬‬ ‫ّ‬

‫يميز جائزة اإلب ــداع العربي عن‬ ‫‪3.3‬ما الــذي ّ‬ ‫الجوائز العربية األخرى؟‬

‫القيمين عليها إلى‬ ‫أوال وسعي ّ‬ ‫شموليتها ً‬ ‫تحفيز مناخ اإلبداع وتنافس المبدعين في‬ ‫فضال عن دعمها المالي‬ ‫عدة‪،‬‬ ‫مجاالت ّ‬ ‫ً‬ ‫متخصصه‬ ‫تحكيم‬ ‫لجان‬ ‫واختيار‬ ‫للفائزين‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وكفوءة وجديرة بالثقة‪.‬‬

‫لقطات من‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫األربعاء ‪ 14‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫األربعاء ‪ 14‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫‪15‬‬


‫‪16‬‬

‫األربعاء ‪ 14‬ديسمبر ‪2016‬‬

العدد الرابع من نشرة مؤتمر فكر15  
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you