Page 1

‫الثالثاء ‪ 13‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫نشرة تصدر ضمن فعاليات مؤتمر «فكر‪»15‬‬

‫‪1‬‬

‫الثالثاء ‪ 13‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫انطالق فعاليات مؤتمر «فكر‪ »15‬من أبوظبي‬

‫األمير خالـــــــــــــــد الفيصــــــــــل‪:‬‬

‫فكريـــاً جديـــداً ؟‬ ‫نطـــرح نهجـــاً‬ ‫لمــــاذا ال‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫بإيجابية لمبادرة التكامل‬ ‫وننظر‬ ‫خير من الفرقة‬ ‫ُ‬ ‫وزير الدولة أنور قرقاش‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫الوحدة ٌ‬ ‫السمو الشيخ خليفة بن زايد‬ ‫تحت رعاية صاحب‬ ‫ّ‬ ‫العربية المتّ حدة‪،‬‬ ‫آل نهيان‪ ،‬رئيس دولة اإلمارات‬ ‫ّ‬ ‫مؤسسة الفكر الـعــربـ ّـي بالشراكة مع‬ ‫افتتحت‬ ‫ّ‬ ‫العربية‪ ،‬فعاليات‬ ‫العامة لجامعة الــدول‬ ‫األمانة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ـوي «فـ ـك ــر‪ »15‬ت ـحــت ع ـنــوان‪:‬‬ ‫مــؤت ـمــرهــا ال ـس ـنـ ّ‬ ‫العربي‪ :‬مجلس التعاون ودولة اإلمارات‬ ‫«التكامل‬ ‫ّ‬ ‫الـعــربـ ّـيــة ال ـمــتّ ـحــدة»‪ ،‬وذلـ ــك لمناسبة الــذكــرى‬ ‫الخامسة والثالثين إلنشاء مجلس التعاون لدول‬ ‫العربية‪ ،‬والــذكــرى الخامسة واألربعين‬ ‫الخليج‬ ‫ّ‬

‫‪6‬‬

‫التفاع ّلية‪:‬‬ ‫الجلسة‬ ‫ُ‬ ‫إطالق ورشة كبيرة‬ ‫العلمي‬ ‫للبحث‬ ‫ّ‬

‫العربية المتّ حدة‪ .‬وذلك في‬ ‫لقيام دولة اإلمارات‬ ‫ّ‬ ‫منتجع سانت ريجيس بأبوظبي‪.‬‬ ‫سمو الشيخ حامد بن زايد آل‬ ‫حضر حفل االفتتاح‬ ‫ّ‬ ‫عهد أبوظبي‪ ،‬صاحب‬ ‫ِ‬ ‫رئيس ديــوان ولـ ّـي‬ ‫نهيان‪َ ،‬‬ ‫ال ـس ـمـ ّـو الـمـلـكــي األم ـيــر خــالــد الـفـيـصــل‪ ،‬رئيس‬ ‫ـام لجامعة‬ ‫مؤسسة الفكر الـعــربـ ّـي‪ ،‬األمـيــن الـعـ ّ‬ ‫ّ‬ ‫الغ ْيط‪،‬‬ ‫العربية معالي السيد أحمد أبــو َ‬ ‫ـدول‬ ‫ال ـ‬ ‫ّ‬ ‫ـام لمجلس ال ـت ـعــاون ل ــدول الخليج‬ ‫األم ـيــن ال ـعـ ّ‬ ‫العربية‪ ،‬معالي الدكتور عبد اللّ طيف بن راشد‬ ‫ّ‬

‫الخارجية في دولة‬ ‫وزير الدولة للشؤون‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الزياني‪ِ ،‬‬ ‫العربية الــدكـتــور أن ــور قــرقــاش‪ ،‬رئيس‬ ‫ـارات‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫م‬ ‫اإل‬ ‫ّ‬ ‫العربي أحمد الجروان‪ ،‬مستشار صاحب‬ ‫البرلمان‬ ‫ّ‬ ‫السمو رئيس الدولة سلطان بن خليفة بن زايد‬ ‫ّ‬ ‫الجميل‪،‬‬ ‫اللبناني األسبق أمين‬ ‫آل نهيان‪ ،‬الرئيس‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية‬ ‫ـام األس ـبــق لجامعة ال ــدول‬ ‫ّ‬ ‫األم ـيــن ال ـعـ ّ‬ ‫الملكي األمير‬ ‫ـو‬ ‫ـ‬ ‫م‬ ‫ـ‬ ‫س‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ـب‬ ‫ـ‬ ‫ح‬ ‫ـا‬ ‫ـ‬ ‫ص‬ ‫ـى‪،‬‬ ‫عـمــرو مــوسـ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫س ـعــود بــن محمد الـعـبــدالـلــه الـفـيـصــل‪ ،‬صاحب‬ ‫الملكي األمير سلطان بن خالد الفيصل‪،‬‬ ‫السمو‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫‪13‬‬

‫العويط‪:‬‬ ‫هنري َ‬ ‫نطمح إلى التحفيز‬ ‫ُ‬ ‫على اإلبداع‬

‫ورئيس الوزراء األسبق فؤاد السنيورة‪ ،‬النائب في‬

‫بهية الحريري‪ ،‬النائب‬ ‫البرلمان‬ ‫اللبناني السيدة ّ‬ ‫ّ‬ ‫جــان أوغــاسـبـيــان‪ ،‬السفير جمال بيومي‪ ،‬المدير‬ ‫للمؤسسة الـبــروفـســور هـنــري الـ َـعــويــط‪،‬‬ ‫ـام‬ ‫ّ‬ ‫ال ـعـ ّ‬ ‫مجلسي ُ‬ ‫األمــن ــاء واإلدارة واألع ـضــاء‬ ‫وأع ـضــاء‬ ‫َ‬ ‫العربي‪ ،‬ونُ خبة‬ ‫مؤسسة الفكر‬ ‫المشاركين في‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫واألكاديميين‬ ‫والمثقفين‬ ‫ّ‬ ‫المفكّ رين‬ ‫ّ‬ ‫مــن كـبــار ُ‬ ‫والدبلوماسيين وكبار اإلعالميين‪.‬‬ ‫ّ‬


‫‪2‬‬

‫الثالثاء ‪ 13‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫الثالثاء ‪ 13‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫‪3‬‬

‫ُ‬ ‫مسألة مصير‬ ‫وحدة الخليج‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫السمو الشيخ خليفة بن زايد‬ ‫تحت رعاية صاحب‬ ‫ّ‬ ‫العربية المتّ حدة‪،‬‬ ‫آل نهيان‪ ،‬رئيس دولة اإلمارات‬ ‫ّ‬ ‫العربي بالشراكة مع‬ ‫مؤسسة الفكر‬ ‫افتتحت‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية‪ ،‬فعاليات‬ ‫ـدول‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫لجامعة‬ ‫ة‬ ‫العام‬ ‫األمانة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ـوي «فـ ـك ــر‪ »15‬ت ـحــت ع ـنــوان‪:‬‬ ‫مــؤت ـمــرهــا ال ـس ـنـ ّ‬ ‫«ال ـت ـكــامــل الــع ــرب ـ ّـي‪ :‬مـجـلــس ال ـت ـعــاون ودولـ ــة‬ ‫اإلمـ ــارات الـعــربـ ّـيــة الـمــتّ ـحــدة»‪ ،‬وذل ــك لمناسبة‬ ‫ال ــذك ــرى الـخــامـســة وال ـثــاث ـيــن إلن ـشــاء مجلس‬ ‫العربية‪ ،‬والذكرى الخامسة‬ ‫التعاون لدول الخليج‬ ‫ّ‬ ‫العربية المتّ حدة‪.‬‬ ‫واألربعين لقيام دولة اإلمارات‬ ‫ّ‬ ‫وذلك في منتجع سانت ريجيس بأبوظبي‪.‬‬ ‫سمو الشيخ حامد بن زايد آل‬ ‫حضر حفل االفتتاح‬ ‫ّ‬ ‫عهد أبوظبي‪ ،‬صاحب‬ ‫ِ‬ ‫ولي‬ ‫نهيان‪َ ،‬‬ ‫رئيس ديــوان ّ‬ ‫ال ـس ـمـ ّـو الـمـلـكــي األم ـيــر خــالــد الـفـيـصــل‪ ،‬رئيس‬ ‫ـام لجامعة‬ ‫مؤسسة الفكر‬ ‫العربي‪ ،‬األمين الـعـ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الغ ْيط‪،‬‬ ‫العربية معالي السيد أحمد أبــو َ‬ ‫الــدول‬ ‫ّ‬ ‫ـام لمجلس ال ـت ـعــاون ل ــدول الخليج‬ ‫األم ـيــن ال ـعـ ّ‬ ‫العربية‪ ،‬معالي الدكتور عبد اللّ طيف بن راشد‬ ‫ّ‬

‫الخارجية في دولة‬ ‫وزير الدولة للشؤون‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الزياني‪ِ ،‬‬ ‫العربية الــدكـتــور أن ــور قــرقــاش‪ ،‬رئيس‬ ‫اإلمـ ــارات‬ ‫ّ‬ ‫العربي أحمد الجروان‪ ،‬مستشار صاحب‬ ‫البرلمان‬ ‫ّ‬ ‫السمو رئيس الدولة سلطان بن خليفة بن زايد‬ ‫ّ‬ ‫الجميل‪،‬‬ ‫اللبناني األسبق أمين‬ ‫الرئيس‬ ‫نهيان‪،‬‬ ‫آل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية‬ ‫ـام األسـبــق لجامعة ال ــدول‬ ‫ّ‬ ‫األمـيــن ال ـعـ ّ‬ ‫الملكي األمير‬ ‫عـمــرو مــوســى‪ ،‬صــاحــب الـسـمـ ّـو‬ ‫ّ‬ ‫سـعــود بــن محمد الـعـبــدالـلــه الـفـيـصــل‪ ،‬صاحب‬ ‫الملكي األمير سلطان بن خالد الفيصل‪،‬‬ ‫السمو‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ورئيس الوزراء األسبق فؤاد السنيورة‪ ،‬النائب في‬ ‫بهية الحريري‪ ،‬النائب‬ ‫البرلمان‬ ‫اللبناني السيدة ّ‬ ‫ّ‬ ‫جــان أوغاسبيان‪ ،‬السفير جمال بيومي‪ ،‬المدير‬ ‫للمؤسسة الـبــروفـســور هـنــري الـ َـعــويــط‪،‬‬ ‫ـام‬ ‫ّ‬ ‫ال ـعـ ّ‬ ‫مجلسي ُ‬ ‫األمــن ــاء واإلدارة واألع ـضــاء‬ ‫وأع ـضــاء‬ ‫َ‬ ‫العربي‪ ،‬ونُ خبة‬ ‫مؤسسة الفكر‬ ‫المشاركين في‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫واألكاديميين‬ ‫فين‬ ‫والمثق‬ ‫ّ‬ ‫رين‬ ‫فكّ‬ ‫الم‬ ‫ّ‬ ‫مــن كـبــار ُ‬ ‫والدبلوماسيين وكبار اإلعالميين‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫لمؤسسة‬ ‫استهل حفل االفتتاح المدير الـعــام‬ ‫ّ‬

‫العويط بكلمة‬ ‫الفكر العربي البروفسور هنري َ‬ ‫المؤسسة هذه السنة‬ ‫أهمية أن تعقد‬ ‫ّ‬ ‫أكّ د فيها ّ‬ ‫أرض دول ـ ِـة اإلم ــارات‬ ‫مؤتمرها «ف ـكــر‪ »15‬على ِ‬ ‫َ‬ ‫الشقيقة‪ ،‬الـتــي أرس ــى دعائمها ال ـقــائـ ُـد الـفـ ّـذ‪،‬‬ ‫والبصيرة‬ ‫ِ‬ ‫والحكمة‬ ‫ِ‬ ‫الدولة‬ ‫ِ‬ ‫رجل‬ ‫الملهم‪ُ ،‬‬ ‫والقدوة‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫المغفور‬ ‫الثاقبة والرؤيا‪ ،‬باني نهضتها الحديثة‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫طي َب الله‬ ‫له الشيخ زايــد بن سلطان آل نهيان‪ّ ،‬‬ ‫رئيس‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫يشم‬ ‫ثــراه‪ .‬وإنّ ــه لمن دواعــي اعتزازنا أن‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫السمو‬ ‫العربية المتّ حدة‪ ،‬صاحب‬ ‫دولة اإلمارات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الفكري‬ ‫الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان‪ ،‬ملتقانا‬ ‫َّ‬ ‫هذا برعايته السامية‪ ،‬سائلين المولى أن يمتّ عه‬ ‫ـدق عـلــى بــادكــم‬ ‫بــالـصـ ّـحــة وال ـعــاف ـيــة‪ ،‬وأن ُيــغ ـ َ‬ ‫والتطور‬ ‫فيض نِ َعم األمن‬ ‫الطيبين َ‬ ‫الغالية وأهلها‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫واالزدهار‪.‬‬ ‫العربي تبنّ ت‬ ‫مؤسسة الفكر‬ ‫العويط ّأن‬ ‫ّ‬ ‫وأوضح َ‬ ‫ّ‬ ‫الملكي األمير‬ ‫السمو‬ ‫بمبادرة من رئيسها صاحبِ‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربي‬ ‫«التكامل» هدفاً للعمل‬ ‫َ‬ ‫خالد الفيصل‬ ‫ّ‬ ‫ال ـم ـش ـتـ َـرك‪ ،‬وب ـعــد مــؤتـمــرهــا «فـ ـك ــر‪ »13‬الــذي‬

‫المغربية بعنوان‬ ‫عامين في المملكة‬ ‫ّ‬ ‫عقدته منذ َ‬ ‫وواقع التقسيم»‪،‬‬ ‫العربي‪ُ :‬حلم الوحدة‬ ‫«التكامل‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫العام‬ ‫ثم بعد مؤتمرها «فكر‪ »14‬الذي عقدته‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪:‬‬ ‫«التكامل‬ ‫بعنوان‬ ‫القاهرة‬ ‫في‬ ‫الماضي‬ ‫ّ‬ ‫البحث‬ ‫َ‬ ‫مؤسستنا‬ ‫التحديات واآلفاق»‪ ،‬تستكمل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الموضوع نفسه من خــال تسليط الضوء‬ ‫في‬ ‫ِ‬ ‫تجسدهما‬ ‫مميزتين‪،‬‬ ‫تكامليتين‬ ‫على صيغتين‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية‪،‬‬ ‫الخليج‬ ‫ـدول‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫ـاون‬ ‫ـ‬ ‫ع‬ ‫ـ‬ ‫ت‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫مجلس‬ ‫تـجــربـ ُـة‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫العربي ِة المتّ حدة‪ .‬إذ ال‬ ‫ـارات‬ ‫وتجربة دول ـ ِـة اإلمـ ـ ِ‬ ‫ّ‬ ‫سم‬ ‫يقتصر‬ ‫إبراز ما تَ تّ ُ‬ ‫األمر في نظرنا على ّ‬ ‫ُ‬ ‫مجرد ِ‬ ‫به هاتان التجربتان من مزايا وما في رصيدهما‬ ‫من إنجازات‪ ،‬وال إلى استنساخ هذين النموذجين‪،‬‬ ‫العرب بأنّ هم ّأم ٌة‬ ‫هم‬ ‫ُ‬ ‫بل‬ ‫دحض المقولة التي تتّ ُ‬ ‫َ‬ ‫عصي ٌة على التعاون والتعاضد‪ ،‬وإقــامـ ُـة الدليل‬ ‫ّ‬ ‫شعار فحسب‪ ،‬أو‬ ‫مجر َد‬ ‫على ّأن التكامل ليس‬ ‫ّ‬ ‫ٍ‬ ‫متحق ٌق وملموس‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫واقع‬ ‫مستحيال‪ ،‬بل هو‬ ‫ُحلُ ماً‬ ‫ٌ‬ ‫ً‬ ‫كلمة راعــي المؤتمر ألقاها معالي الدكتور أنور‬ ‫قــرقــاش وقـ ــال فـيـهــا‪ :‬يـشــرفـنــي ون ـحــن نحتفل‬

‫هــذه األيــام بالذكرى الخامسة واألربعين لبناء‬ ‫دولـتـنــا وتــأسـيــس اتّ ـحــادنــا‪ ،‬أن نفتتح فعاليات‬ ‫ناقال‬ ‫العربي «فكر‪،»15‬‬ ‫مؤسسة الفكر‬ ‫مؤتمر‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫السمو الشيخ‬ ‫صاحب‬ ‫ات‬ ‫تحي‬ ‫الكريم‬ ‫لجمعكم‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫خليفة بــن زاي ــد آل نهيان رئـيــس الــدولــة حفظه‬ ‫السمو الشيخ محمد بن راشد آل‬ ‫الله‪ ،‬وصاحب‬ ‫ّ‬ ‫مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء‬ ‫السمو الشيخ محمد بن زايد‬ ‫حاكم دبي‪ ،‬وصاحب‬ ‫ّ‬ ‫آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد األعلى‬ ‫للقوات المسلحة‪ ،‬وأمنياتهم لكم بطيب اإلقامة‬ ‫أولوية‬ ‫والتوفيق‪ ،‬وأنتم تبحثون في مسألة ذات‬ ‫ّ‬ ‫ق ـصــوى الرت ـبــاط ـهــا الــوث ـيــق بمستقبل عالمنا‬ ‫العربي‪ ،‬وتعزيز قدرته على حفظ أمنه وضمان‬ ‫ّ‬ ‫استمراره وحماية ُمنجزاته والدفاع عن مصالحه‬ ‫وتحقيق الرفاه لشعوبه‪.‬‬ ‫بإيجابية عالية إلى‬ ‫وأكّ د ّأن دولة اإلمارات تنظر‬ ‫ّ‬ ‫ثقافية‬ ‫هــذا المؤتمر الــذي تـحـ ّـول إلــى فعالية‬ ‫ّ‬ ‫ـويــة‪ ،‬ومـنـ ّـصــة فــريــدة لتبادل‬ ‫فـكـ ّـريــة عــربـ ّـيــة س ـنـ ّ‬

‫األفـكــار بين نُ خبة مــن صــنّ ــاع الـقــرار والمفكّ رين‬ ‫ّ‬ ‫الخاص والمجتمع‬ ‫وممثلي القطاع‬ ‫والباحثين‬ ‫ّ‬ ‫األه ـلــي والــم ــرأة وال ـش ـبــاب؛ كـمــا ننظر بتقدير‬ ‫السمو‬ ‫ـال جــداً للمبادرة التي أطلقها صاحب‬ ‫ّ‬ ‫عـ ٍ‬ ‫الملكي األمير خالد الفيصل‪ ،‬بجعل «التكامل‬ ‫ّ‬ ‫المؤسسة‬ ‫محورياً لمؤتمرات‬ ‫العربي» موضوعاً‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫استراتيجياً للثقافة التي‬ ‫وإصــدارات ـهــا‪ ،‬وهــدفــاً‬ ‫ّ‬ ‫تـسـعــى إل ــى ن ـشــرهــا وتــرس ـي ـخ ـهــا‪ .‬وض ـمــن هــذا‬ ‫التوجه‪ ،‬يأتي مؤتمر «فكر‪ ،»15‬الذي تستضيفه‬ ‫ّ‬ ‫عاصمتنا أبوظبي‪.‬‬ ‫وتحدث معاليه عن تجربة االتّ حاد‪ ،‬مشيراً إلى‬ ‫ّ‬ ‫ّأن إعالن قيام دولة اإلمــارات جاء في الثاني‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫ونقطة‬ ‫تاريخياً ‪،‬‬ ‫ومثل حدثاً‬ ‫من ديسمبر‪،1971‬‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫حضارية‪ ،‬عارضاً نتائج التجربة على‬ ‫ونقلة‬ ‫فارقة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫كافة‪ .‬وأوضح أنّ ه على المستوى‬ ‫المستويات ّ‬ ‫ـاء‬ ‫ال ـم ـح ـلـ ّـي‪ ،‬مـ ّـثــل إنــش ــاء دولـ ــة االتّ ـ ـح ــاد‪ ،‬إن ـهـ ً‬ ‫لحالة االنقسام والفرقة‪ّ .‬أما على المستوى‬ ‫سد‬ ‫الخليجي‪ ،‬فأكّ د ّأن إنشاء الدولة ّأدى إلى ّ‬ ‫ّ‬

‫البريطاني من‬ ‫ال ـفــراغ الــذي تــركــه االنـسـحــاب‬ ‫ّ‬ ‫العربي في أواخر عام ‪،1971‬‬ ‫منطقة الخليج‬ ‫ّ‬ ‫وقطع الطريق على بعض القوى التي كانت‬ ‫والتمدد‬ ‫تستعد وتعمل على ملء هذا الفراغ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ف ـيــه وت ـح ـق ـيــق أط ـمــاع ـهــا‪ .‬ورأى أنـ ــه خــافــاً‬ ‫للتقديرات التي أش ــارت إلــى استحالة تكوين‬ ‫هــذا االتّ ـحــاد‪ ،‬واستناداً إلــى التجارب السابقة‬ ‫االقليمي الذي‬ ‫من ناحية‪ ،‬وتعقيدات الوضع‬ ‫ّ‬ ‫س ــاد الـمـنـطـقــة مــن نــاحـيــة أخـ ــرى‪ ،‬حـ ّـفــز نـجــاح‬ ‫العربي لتأسيس مجلس‬ ‫التجربة ُدول الخليج‬ ‫ّ‬ ‫الخليجي الذي انطلق من أبوظبي‪.‬‬ ‫التعاون‬ ‫ّ‬ ‫قدمت نموذجاً ُملهماً‬ ‫وأكّ ــد معاليه ّأن التجربة ّ‬ ‫لـلــوطــن ال ـعــربـ ّـي فــي الــوحــدة والـتـنـمـيــة‪ .‬وعلى‬ ‫المستوى العالمي‪ ،‬أش ــار إلــى ّأن إن ـشــاء دولــة‬ ‫وأن دولة‬ ‫اتّ حاد اإلمارات حفظ األمن واالستقرار‪ّ ،‬‬ ‫مهمة إلــى عوامل‬ ‫الــوحــدة أثبتت أنّ ـهــا إضــافــة‬ ‫ّ‬ ‫االس ـت ـقــرار وال ـســام وال ـت ـعــايــش‪ ،‬وم ــع نجاحها‬ ‫مهماً‪.‬‬ ‫اقتصادياً‬ ‫أسست حضوراً‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التنموي ّ‬ ‫ّ‬

‫ـت مــاحـظــات ح ــول الحدث‬ ‫وع ــرض معاليه س ـ ّ‬ ‫التاريخي إلنشاء دولــة اإلم ــارات‪ ،‬األولــى تتعلّ ق‬ ‫ّ‬ ‫بإنجاح فكرة الــوحــدة وهــي ّ‬ ‫تمثلت في الحاجة‬ ‫خلقة وقادة رأي ّ‬ ‫مؤثرين‪،‬‬ ‫سياسية ّ‬ ‫إلى قيادات‬ ‫ّ‬ ‫وأهميتها ومنافعها‪،‬‬ ‫ومؤمنين بجدوى الوحدة‬ ‫ّ‬ ‫من أمثال الشيخ زايد‪ ،‬الذي كان القائد المناسب‬ ‫في المكان والتوقيت المناسبين‪ّ .‬أما المالحظة‬ ‫فوقياً‪ ،‬وأن‬ ‫بناء‬ ‫ّ‬ ‫الثانية فترى ّأن الوحدة ليست ً‬ ‫إرادة الشعب ورغبته وتأييده هي العنصر الفاعل‬ ‫وحدوي‪.‬‬ ‫تكاملي‬ ‫ألي مشروع‬ ‫ّ‬ ‫والقوة الدافعة ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫عملية‬ ‫والمالحظة الثالثة ترى أن اإليمان بالوحدة‬ ‫ّ‬ ‫تطورها‪ ،‬وعلى الرغم من أن الفكرة‬ ‫تدرجة في ّ‬ ‫ُم ّ‬ ‫كانت تسيطر على فكر المغفور له الشيخ زايد‬ ‫األول لتسلّ مه ُحكم إمارة أبوظبي‪ّ ،‬إل‬ ‫منذ اليوم ّ‬ ‫للتحول بها‬ ‫مهل منهجاً‬ ‫ّ‬ ‫أنّ ه اتّ خذ من التأنّ ي والتّ ّ‬ ‫إلى واقــع‪ّ .‬أما المالحظة الرابعة فتتعلّ ق بنجاح‬ ‫التجربة اإلمــاراتـ ّـيــة التي أثبت أن فشل التجارب‬ ‫العربية ليس قدراً محتوماً‪.‬‬ ‫الوحدوية‬ ‫التكاملية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وتتمثل المالحظة الخامسة بعدم التراجع أمام‬


‫‪4‬‬

‫الثالثاء ‪ 13‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫استمر العمل‬ ‫شدتها‪ ،‬فقد‬ ‫ّ‬ ‫العثرات مهما كانت ّ‬ ‫مــن أجــل اتّ ـحــاد دولــة اإلم ــارات سـنــوات طويلة‪،‬‬ ‫تخلّ لتها خالفات ومشكالت وانتكاسات‪ ،‬لكنّ ها لم‬ ‫النهائي‪ّ .‬أما‬ ‫توقف العمل من أجل بلوغ الهدف‬ ‫ّ‬ ‫المالحظة السادسة واألخيرة فتؤكّ د ّأن الوحدة‬ ‫ال تقوم على العواطف والشعارات فقط‪ ،‬وإنّ ما‬ ‫واقعي‪،‬‬ ‫ومستمر ومشروع عمل‬ ‫جاد‬ ‫ّ‬ ‫هي عمل ّ‬ ‫ّ‬ ‫والمقومات إلى واقع‬ ‫اإلمكانات‬ ‫تحويل‬ ‫من أجل‬ ‫ّ‬ ‫يشعر المواطن في ظلّ ه بالعزّ ة والكرامة‪.‬‬ ‫وأكّ ــد معاليه ّأن دول ــة اإلمـ ــارات ذات البيت‬ ‫المتوحد‪ ،‬تؤمن‪ ،‬ومن واقع التجربة‪ّ ،‬أن الوحدة‬ ‫ّ‬ ‫يتوفر لنا كـعــرب من‬ ‫ّ‬ ‫خير مــن الـفــرقــة‪ ،‬وأن مــا‬ ‫أسباب التعاون والتضامن والتكامل ال يتوافر‬ ‫اإلقليمية األخــرى‪،‬‬ ‫فــي العديد مــن التكتّ الت‬ ‫ّ‬ ‫وتـجــربــة دول ــة اإلمـ ــارات دلـيـ ٌـل حـ ّـي على فرص‬ ‫توفرت الرؤية الطموحة والقيادة‬ ‫النجاح متى ّ‬ ‫الجاد‪.‬‬ ‫المخلصة والعمل‬ ‫ّ‬ ‫ـام لمجلس الـتـعــاون لــدول‬ ‫وأش ــاد األم ـيــن ال ـعـ ّ‬ ‫العربية الدكتور عبد اللطيف بن راشد‬ ‫الخليج‬ ‫ّ‬ ‫الزياني بالقيادة الحكيمة في تنظيم هذا المؤتمر‬ ‫ّ‬ ‫هم مضموناً وتوقيتاً ‪ ،‬وبالجهود المتواصلّ ة‬ ‫الم ّ‬ ‫ُ‬ ‫ـؤسـســة لنشر ثقافة التكامل‬ ‫ـ‬ ‫م‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫تبذلها‬ ‫ـي‬ ‫ـ‬ ‫ت‬ ‫الـ‬ ‫ّ‬ ‫وت ـعــزيــزهــا فــي اإلطـ ــار ال ـعــربـ ّـي‪ .‬وأشـ ــار إل ــى ّأن‬ ‫شرفين‬ ‫المؤتمر ُيسلّ ط الضوء على نموذجين ُم ّ‬ ‫ّ‬ ‫يتمثالن في دولة‬ ‫العربي‬ ‫في مسيرة التكامل‬ ‫ّ‬ ‫اإلمـ ــارات الـعــربـ ّـيــة الـمــتّ ـحــدة ومجلس التعاون‬ ‫العربية‪ .‬ورأى أنّ ـهــا ُخـطــوة رائــدة‬ ‫لــدول الخليج‬ ‫ّ‬ ‫المؤسسة‬ ‫عبر عــن حــرص واهـتـمــام‬ ‫ّ‬ ‫وحكيمة تُ ّ‬

‫الثالثاء ‪ 13‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫األم ــة الـعــربـ ّـيــة وتـطــلّ ـعــات شعوبها‬ ‫بمستقبل ّ‬ ‫ظل ما يشهده عدد من‬ ‫للحرية والكرامة في ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية من صــراعــات وتفكّ ك وإضعاف‬ ‫الــدول‬ ‫ّ‬ ‫الوطنية فيها‪.‬‬ ‫الدولة‬ ‫ُلب ّنية‬ ‫ّ‬ ‫ـوق ــف الـ ّـزيــانــي عـنــد أس ـبــاب وع ــوام ــل نجاح‬ ‫وت ـ ّ‬ ‫ومقومات‬ ‫التكاملية لمجلس التعاون‬ ‫المسيرة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تكاملية‬ ‫ـة‬ ‫ٍ‬ ‫ـ‬ ‫ب‬ ‫ـر‬ ‫ـ‬ ‫ج‬ ‫ـ‬ ‫ت‬ ‫ـل‬ ‫ّ‬ ‫ـ‬ ‫ك‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫أن‬ ‫ـراً‬ ‫ـ‬ ‫ب‬ ‫ـ‬ ‫ت‬ ‫ـ‬ ‫ع‬ ‫ـ‬ ‫م‬ ‫ـه‪،‬‬ ‫ـ‬ ‫ت‬ ‫ـ‬ ‫ـراري‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫اس ـت ـمـ ّ‬ ‫ـإن‬ ‫ُخصوصيتها‪ ،‬وفــي حــالــة مجلس الـتـعــاون فـ ّ‬ ‫اإلقليمية فرضتها‬ ‫الحاجة إلى هذه المنظومة‬ ‫ّ‬ ‫خاصة بدول مجلس التعاون‪ ،‬كالترابط‬ ‫ُمعطيات ّ‬ ‫الثقافي‬ ‫والموروث‬ ‫المشترك‬ ‫والتاريخ‬ ‫الجغرافي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫السياسية والروابط االجتماعية‬ ‫وتماثل األنظمة‬ ‫ّ‬ ‫المعطيات مما ّ‬ ‫مثل‬ ‫الــراسـخــة وغـيــر ذلــك مــن ُ‬ ‫وتكاملي‬ ‫تعاوني‬ ‫المالئمة لتطوير لقاء‬ ‫األرضية ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫الخليج‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫عربي‬ ‫دول‬ ‫ست‬ ‫بين‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اإليجابية التقت مع‬ ‫المعطيات‬ ‫ّ‬ ‫وأكّ ــد ّأن هــذه ُ‬ ‫واالقتصادية التي‬ ‫والسياسية‬ ‫األمنية‬ ‫التحديات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫عاشتها دول المنطقة فــي السبعينيات من‬ ‫ال ـقــرن الـمــاضــي‪ ،‬وشــكّ ـلــت عــوامــل دفـعــت نحو‬ ‫تأسيس مجلس الـتـعــاون‪ ،‬الــذي ّ‬ ‫يمثل تجسيداً‬ ‫الجغرافي‬ ‫للقيم المشتركة‪ ،‬التي يعززها الترابط‬ ‫ّ‬ ‫الزياني بإنه «بعد ‪ 35‬عاماً من‬ ‫المتّ صل»‪ .‬وقال ّ‬ ‫وبسجل حافل باإلنجازات في‬ ‫ٍّ‬ ‫العمل المشترك‬ ‫جميع المجاالت‪ ،‬أصبح مجلس التعاون نموذجاً‬ ‫إمكانية‬ ‫إقليمي ناجح يبعث األمل في‬ ‫لتكامل‬ ‫ّ‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫عربية أخ ــرى»‪ .‬ورأى‬ ‫تـكــرار التجربة فــي مناطق‬ ‫ّ‬ ‫الخليجية عـ ّـدة‪ ،‬يمكن‬ ‫أن «عوامل نجاح التجربة‬ ‫ّ‬ ‫بأهمية‬ ‫تلخيصها باإليمان الراسخ لدى القيادات‬ ‫ّ‬ ‫مجلس ال ـت ـعــاون‪ ،‬لحماية أمــن ال ــدول األعـضــاء‬

‫المستدامة‬ ‫وترسيخ استقراراها وتحقيق التنمية ُ‬ ‫فيها من أجل رخاء شعوبها»‪ ،‬الفتاً إلى أنه «في‬ ‫شعبية م ــؤازرة للتكامل‬ ‫المقابل هناك قاعدة‬ ‫ّ‬ ‫الخليجي‪ ،‬دفـعــت دائ ـمــاً لتقوية أرك ــان مجلس‬ ‫ّ‬ ‫التعاون وتسريع وتيرة مسيرته‪.‬‬ ‫الخليجي‬ ‫أهم أسباب التكامل‬ ‫الزياني أن أحد ّ‬ ‫واعتبر ّ‬ ‫ّ‬ ‫منهجية النماء واالرتقاء التي اتبعها مجلس‬ ‫هو‬ ‫ّ‬ ‫التعاون منذ انطالقة مسيرته المباركة‪ ،‬والتي‬ ‫التدرج في ُخطوات مدروسة نحو‬ ‫اعتمدت على ّ‬ ‫حددة التي تضمنتها المادة‬ ‫الم ّ‬ ‫بلوغ األهــداف ُ‬ ‫الرابعة مــن النظام األســاسـ ّـي للمجلس والتي‬ ‫تنص على تحقيق التنسيق والتكامل والترابط‬ ‫ّ‬ ‫في ما بين الدول األعضاء في الميادين المختلفة‬ ‫ـوال إلــى وحدتها‪ ،‬باإلضافة إلــى اتباع النهج‬ ‫وصـ ً‬ ‫الحكيم الــذي اختارته دول المجلس مــن خالل‬ ‫العمل على تكوين القناعات وذلــك مــن خالل‬ ‫المقترحات‬ ‫أهمية إعــداد الــدراســات ومناقشة ُ‬ ‫ّ‬ ‫ـافــة وتـبــنّ ــي مــا تـ ّـم‬ ‫وتـ ــدارس الـ ــرؤى واألفــك ــار كـ ّ‬ ‫التوافق عليه‪.‬‬ ‫العربية‬ ‫وأوضح أنّ ه لدينا تجربة مع جامعة الدول‬ ‫ّ‬ ‫الخليجي‬ ‫الجمركي‬ ‫في إفادتها من تجربة االتّ حاد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الجمركي‬ ‫ـاد‬ ‫ـ‬ ‫ح‬ ‫ـ‬ ‫ـاتّ‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫فــي وضــع أســس وخ ـطــوات‬ ‫ّ‬ ‫مشدداً على «أننا وضعنا في مجلس‬ ‫العربي»‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫نسخر فيها ما لدينا من‬ ‫ّ‬ ‫التعاون رؤيــة طموحة‬ ‫ومادية‪ ،‬وهي رؤية‬ ‫بشرية‬ ‫إمكانيات وإمكانات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مستقرة ومزدهرة‬ ‫ّ‬ ‫تتلخص في توفير بيئة آمنة‬ ‫ّ‬ ‫ومستدامة لــدول مجلس التعاون ومواطنيها‬ ‫من خالل التنسيق والتعاون والتكامل والترابط‪،‬‬

‫الخليجي‬ ‫استراتيجية العمل‬ ‫وعملنا على تنفيذ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ولخص الزياني األهداف في ما يلي‪:‬‬ ‫المشترك»‪ّ ،‬‬ ‫األمنية‬ ‫‪1 .1‬تحصين دول المجلس من التهديدات‬ ‫ّ‬ ‫والخارجية من منطلق أن أمن دول‬ ‫الداخلية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫كل ال يتجزأ‪.‬‬ ‫المجلس ّ‬ ‫‪2 .2‬زيـ ــادة الـنـمــو االق ـت ـصــادي واس ـتــدام ـتــه من‬ ‫اإلنتاجية واالنتقال إلى‬ ‫تنويع القاعدة‬ ‫ّ‬ ‫خالل ّ‬ ‫المرتكز على المعرفة واالبتكار‪.‬‬ ‫االقتصاد ُ‬ ‫البشرية‬ ‫عال من التنمية‬ ‫ّ‬ ‫‪3 .3‬الحفاظ على مستوى ٍ‬ ‫انطالقاً من القناعة الراسخة بأن اإلنسان هو‬ ‫األساسية‪ .‬ويشمل‬ ‫هدف التنمية ووسيلتها‬ ‫ّ‬ ‫ذل ــك رف ــع مـسـتــويــات الـمـعـيـشــة والـقـضــاء‬ ‫على البطالة وخلق فرص العمل واالهتمام‬ ‫بالشباب من خالل توفير التعليم المتوافق‬ ‫مــع احتياجات التنمية ومتطلّ بات اقتصاد‬ ‫المعرفة‪.‬‬ ‫ـامــة مــن خ ــال إق ــرار‬ ‫‪4 .4‬تحسين ال ـســامــة ال ـعـ ّ‬ ‫استراتيجيات للتوعية بالمخاطر وإدارة األزمات‬ ‫ّ‬ ‫والكوارث‪.‬‬ ‫‪5 .5‬ت ـعــزيــز م ـكــانــة مـجـلــس ال ـت ـعــاون اإلقـلـيـمـ ّـيــة‬ ‫والدولية من خــال مساندة جهود التنمية‬ ‫ّ‬ ‫ف ــي ال ـ ــدول الـشـقـيـقــة وال ـصــدي ـقــة ون ـصــرة‬ ‫القضايا العادلة وتقديم الدعم خالل األزمات‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وألقى السيد أحمد أبو الغيط كلمة أكّ د فيها ّأن‬ ‫المؤتمر يجمع بين االحتفال واالحتفاء من جانب‪،‬‬ ‫وتبادل المعرفة وتالقح األفكار من جانب آخر‪،‬‬ ‫واحتفاء بتجربة‬ ‫احتفال بدولة اإلمارات وعيدها‪،‬‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬

‫الخليجي الرائدة الذي احتضنت‬ ‫مجلس التعاون‬ ‫ّ‬ ‫هذه المدينة أولى قممه منذ نحو ‪ 35‬عاماً‪ .‬وقال‪:‬‬ ‫لمؤسسة الفكر العربي في إدخال‬ ‫الفضل يعود‬ ‫ّ‬ ‫هذا التقليد الرائع‪ ،‬فاالحتفال ال يكون باألهازيج‬ ‫واألناشيد فحسب‪ ،‬وإنما بالفكر وتدارس التجارب‬ ‫وتعميم الخبرات‪ .‬وإحياء ذكرى مرور ‪ 45‬عاماً على‬ ‫إنشاء دولة اإلمــارات‪ ،‬و‪ 45‬عاماً على انضمامها‬ ‫نتوقف‬ ‫ّ‬ ‫العربية‪ ،‬هي مناسبة يجب أن‬ ‫للجامعة‬ ‫ّ‬ ‫التأمل واستلهام العبر‬ ‫أمامها بما يليق بها من‬ ‫ّ‬ ‫والدروس‪.‬‬ ‫وشدد أبو الغيط على الحاجة إلى ذلك النموذج‬ ‫ّ‬ ‫تقدمه دولة اإلمارات‪ ،‬بوصفه نموذجاً نادراً‬ ‫الذي ّ‬ ‫الشرعية ووحدة الدولة ‪،‬على قاعدة‬ ‫في تأسيس‬ ‫ّ‬ ‫تعم ثماره على المواطنين‬ ‫راسخة من اإلنجاز الذي ّ‬ ‫الفت في تحقيق الوحدة‬ ‫جميعاً‪ ،‬مبيناً أنّ ه نموذج‬ ‫ٌ‬ ‫وفي مرحلة التفكّ ك والتفتّ ت‪.‬‬ ‫ورأى أن البعض ُيجادل حول األزمة التي تعود‬ ‫العربية بحدودها‬ ‫الدول‬ ‫ّ‬ ‫إلى ظروف نشأة بعض ّ‬ ‫المعاصرة التي ُرسمت منذ مائة عام‪ ،‬وحملت‬ ‫من ألغام وقنابل موقوتة جــاء أوان انفجارها‬ ‫بعد عقود ظلّ ت فيها مكتومة ومكبوتة‪ ،‬وقد‬ ‫ٌ‬ ‫لصيقة بتكوين‬ ‫ي ــرى الـبـعــض اآلخ ــر ّأن األزمـ ــة‬ ‫ال ـ ّـدول ــة ذاتــه ــا‪ ،‬وبـطـبـيـعــة ال ـع ـقــد االجـتـمــاعــي‬ ‫الحكم والمجتمع فيها‪ .‬إنّ ها‬ ‫الناظم لعالقات ُ‬ ‫موضوعات تحتاج إلعمال الفكر وإطالة الدرس‬ ‫واألكاديميين ورجال البحث‬ ‫المثقفين‬ ‫ّ‬ ‫من جانب‬ ‫ّ‬ ‫الذين أرى أمامي بعضاً من ألمع رموزهم في‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫العالم‬ ‫ّ‬

‫وأكّ ــد أبــو الغيط ّأن َ‬ ‫ثمة دول تتفكّ ك ويتمزّ ق‬ ‫نسيجها‪ ،‬وأخــرى ُيناضل أبناؤها من أجل الحفاظ‬ ‫على كيانها‪ ،‬وهناك الجئون بالماليين ونازحون‬ ‫المخيمات ويعيشون على‬ ‫ومشردون يقطنون ُ‬ ‫ّ‬ ‫وثمة مهاجرون ضاقت أوطانهم عليهم‬ ‫الكفاف‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫بما رحبت‪ ،‬فألقوا بأنفسهم في البحر‪ ،‬وفيهم‬ ‫النساء واألطفال‪ ،‬غير مبالين بالموت أو التشريد‬ ‫في بالد غريبة‪ ،‬وكأنهم يهربون من الجحيم الذي‬ ‫يعيشونه ويعرفونه إلــى جحيم آخــر غير معلوم‪.‬‬ ‫أولويات رآها تقع في القلب‬ ‫مشدداً على ثالث‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪ ،‬أولها تجديد معنى‬ ‫من فلسفة التكامل‬ ‫ّ‬ ‫ال ـعــروبــة‪ ،‬ومــواج ـهــة أزمـ ــات ال ــوج ــود‪ ،‬والتكامل‬ ‫العربي لتحقيق الصحوة الفكرية‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫الملكي األمير خالد الفيصل‬ ‫السمو‬ ‫وألقى صاحب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية وهنّ أها‬ ‫ـارات‬ ‫ـ‬ ‫م‬ ‫اإل‬ ‫ـة‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫دو‬ ‫فيها‬ ‫حيا‬ ‫ّ‬ ‫كلمة‪ّ ،‬‬ ‫بـيــوم اتّ ـحــادهــا‪ ،‬وحـ ّـيــا اتّ ـحــاد اإلم ـ ــارات ومجلس‬ ‫الخليجي كأنموذجين ناجحين للتّ كامل‪.‬‬ ‫التعاون‬ ‫ّ‬ ‫ـاال وتقديراً لمدينة أبوظبي‬ ‫ودعــا للوقوف إجـ ً‬ ‫التي انطلقت منها أعمال مؤتمرنا اليوم‪.‬‬ ‫وق ــال‪ُ :‬يسعدني أن أتـقـ ّـدم باسم مجلس أمناء‬ ‫العربي وجميع منسوبيها بخالص‬ ‫مؤسسة الفكر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية المتّ حدة‪،‬‬ ‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫والتقدير‬ ‫الشكر‬ ‫ّ‬ ‫قيادة وحكومة وشعباً‪ ،‬على احتضانها خمسة‬ ‫السنوية‪ ،‬والشكر موصول‬ ‫من مؤتمرات «فكر»‬ ‫ّ‬ ‫لكم معاشر الحضور األفاضل‪ ،‬يا من تداعيتم إلى‬ ‫المستنير‪ ،‬لوضع التكامل‬ ‫هذا المؤتمر بفكركم ُ‬ ‫العربية‬ ‫بأمتنا‬ ‫طريق‬ ‫العربي ُخ ّطة‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫قويم ينهض ّ‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫في هذا الظرف الدقيق‪.‬‬

‫العروبة ُمتحدثاً‬ ‫ِ‬ ‫منبر‬ ‫ال ُيحسد اليوم من ُ‬ ‫يقف على ِ‬ ‫يتقدم صفوف المسلمين ُمدافعاً‬ ‫وال من‬ ‫ّ‬ ‫وشوهنا صورة المسلمين‬ ‫فلقد ظلمنا اإلسالم‬ ‫ّ‬ ‫وهجرنا العرب الجئين‪،‬‬ ‫وخذلنا العروبة‬ ‫ّ‬ ‫المستشيخون ُعلماءنا‬ ‫وكفر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وسفه المستغربون خطابنا‬ ‫ّ‬ ‫األكثرية‪..‬‬ ‫وصمتت‬ ‫ّ‬ ‫هل خشي العلماء األدعياء؟!‬ ‫الحكماء للجهالء؟!‬ ‫واستسلم ُ‬ ‫اعذروني إن كانت الصراحة جارحة‬ ‫فالجروح صارخة‪..‬‬ ‫أود أن أكون البشير‬ ‫كنت ّ‬ ‫الشر ُمستطير‬ ‫ولكن‬ ‫ّ‬ ‫فآثرت أن أكون النذير!!‬ ‫انهضوا ّأيها العرب‪..‬‬ ‫واستيقظوا ّأيها المسلمون‬ ‫ال تسمحوا لالستعمار أن يعود‬ ‫وال للتقسيم أن يسود‬ ‫فعلوا مشروع التكامل البنّ ْاء‬ ‫ّ‬ ‫الذكاء‬ ‫واعملوا العقل ال عدمتم‬ ‫ْ‬ ‫والصبر على البالء‬ ‫واستعينوا بالعلم‬ ‫ّ‬ ‫إلى متى نبقى أسرى ُمعادلة عقيمة‬ ‫ّإما التكفير أو التغريب‬ ‫المعاصرة‬ ‫ّإما األصالة أو ُ‬ ‫التشدد أو االنحالل‬ ‫ّإما‬ ‫ّ‬ ‫ببديل‬ ‫ْ‬ ‫لماذا ال نخرج‬ ‫دليل‬ ‫ْ‬ ‫مبني على‬ ‫ّ‬ ‫جديد‬ ‫نهج‬ ‫لماذا ال‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫نطرح فكر ٍ‬ ‫السديد‬ ‫والرأي‬ ‫والعمل‬ ‫بالعلم‬ ‫ْ‬ ‫نشيد‪.‬‬ ‫لنكتب منه للوطن‬ ‫ْ‬

‫‪5‬‬

‫السمو الملكي األمير خالد‬ ‫بعدها سلّ م صاحب‬ ‫ّ‬ ‫سمو الشيخ حامد بــن زايــد آل نهيان‪،‬‬ ‫الفيصل‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫تقديرياً‬ ‫عهد أبوظبي درع ــاً‬ ‫ِ‬ ‫رئـيـ َـس دي ــوان ول ـ ّـي‬ ‫ّ‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫لدولة اإلمارات‬ ‫ّ‬ ‫قدم‬ ‫ثم ُعقدت جلسة حول تجربة دولة اإلمارات‪ّ ،‬‬ ‫فيها الدكتور أنور قرقاش مداخلة‪ ،‬أكّ د فيها ّأن‬ ‫عربية ناجحة‪ ،‬وهي‬ ‫التجربة االتّ‬ ‫حادية هي تجربة ّ‬ ‫ّ‬ ‫تحديات‬ ‫واجهت‬ ‫ومسارات‪،‬‬ ‫طوات‬ ‫خ‬ ‫ُ‬ ‫نتاج تراكم‬ ‫ّ‬ ‫عدة راهنة‬ ‫تحديات ّ‬ ‫ومفترقات ُطرق‪ .‬ولفت إلى ّ‬ ‫ُ‬ ‫التحديات‬ ‫العربية‪ ،‬إحــدى هــذه‬ ‫تواجه المنطقة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫األس ــاس ـ ّـي ــة ه ــي اس ـت ـعــادة ال ـع ـن ـفــوان ال ـعــربـ ّـي‪،‬‬ ‫العربية المتّ حدة بطبيعة الحال هي‬ ‫واإلم ــارات‬ ‫ّ‬ ‫العربية وعلى‬ ‫شريكة مع مجموعة من الــدول‬ ‫ّ‬ ‫السعودية ومـصــر‪ ،‬مشيراً إلــى ّأن هناك‬ ‫رأسـهــا‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪ ،‬وال يمكن أن‬ ‫ضرورة للدفاع عن الفضاء‬ ‫ّ‬ ‫بد من استعمال‬ ‫وال‬ ‫اآلن‪،‬‬ ‫يكون مشاعاً كما هو‬ ‫ّ‬ ‫العربية ودول‬ ‫هذه الشراكة الكبيرة بين اإلمارات‬ ‫ّ‬ ‫عربية ُأخرى‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫التطرف واإلرهاب‪،‬‬ ‫واعتبر ّأن هناك ربطاً اليوم بين‬ ‫ّ‬ ‫وه ــذه المعركة تـتـجــاوز ح ــدود الــوطــن الـعــربـ ّـي‪،‬‬ ‫واإلم ـ ــارات تُ ـ ــدرك ّأن الــرســالــة الـقــومـ ّـيــة تتجاوز‬ ‫مؤسس‬ ‫التوجه أرســاه‬ ‫الفئوي‪ .‬وهــذا‬ ‫التفتيت‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫االتّ حاد الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان‪ ،‬ويجب أن‬ ‫غة جديدة مختلفة عن تلك‬ ‫توجهاً حديثاً وبلُ ٍ‬ ‫يكون ّ‬ ‫التي سادت في الفترات السابقة‪ .‬فنحن بحاجة‬ ‫فــي هــذه المرحلة إلــى المحافظة على الكيان‬ ‫داعياً إلى إعادة الصياغة لهذا‬ ‫العربي المشترك‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫المشروع‬ ‫ّ‬


‫‪6‬‬

‫الثالثاء ‪ 13‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫الثالثاء ‪ 13‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫العلمي‬ ‫التفاعلية تُ ناقش عالقة اإلعالم بالبحث‬ ‫الجلسة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫المؤسســـة‬ ‫أحمــد الغـــزّ ُيعلـــن قـــرار رئيـــس‬ ‫ّ‬ ‫العلمـــي‬ ‫إقامـــة ورشـــة كبيـــرة للبحـــث‬ ‫ّ‬

‫مؤسسة‬ ‫تفاعلي جديد اعتمدته‬ ‫استكماال لنهج‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫الـفـكــر ال ـعــربـ ّـي‪ُ ،‬ع ـقــدت جـلـســة تـفــاعـلـ ّـيــة حــول‬ ‫العلمي»‪ ،‬وذلــك في إطار‬ ‫«اإلع ــام والبحث‬ ‫ّ‬ ‫المؤسسة‬ ‫المنهجية الجديدة التي اعتمدتها‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ال ـس ـنــة ال ـمــاض ـيــة‪ ،‬وال ـتــي تــرت ـكــز ع ـلــى الـنـقــاش‬ ‫بتحديات‬ ‫إشكالية ُمتعلّ قة‬ ‫التفاعلي حول أسئلة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫السمو الملكي‬ ‫صاحب‬ ‫الجلسة‬ ‫مستقبلية‪ .‬حضر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫األمير خالد الفيصل‪ ،‬وإلى جانبه أمين عام جامعة‬ ‫العربية األسبق عمرو موسى‪ ،‬ورئيس‬ ‫الــدول‬ ‫ّ‬ ‫وزراء لبنان األسـبــق ف ــؤاد الـسـنـيــورة‪ ،‬والنائب‬

‫المثقفين والمفكّ رين‬ ‫ّ‬ ‫بهية الحريري‪ ،‬وحشد من‬ ‫واألكاديميين والباحثين وكبار اإلعالميين‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫افـتـتــح الجلسة األس ـتــاذ أح ـمــد ال ـغــزّ مستشار‬ ‫المؤسسة‪ ،‬فأكّ د ّأن هذه الورشة تُ دخل‬ ‫رئيس‬ ‫ّ‬ ‫الجميع في تجربة التفاعل والسؤال‪ ،‬وأعلن عن‬ ‫المؤسسة إقامة ورشة كبيرة تتعلّ ق‬ ‫قرار رئيس‬ ‫ّ‬ ‫العلمي‪ .‬واستعاد جزءاً من كلمة صاحب‬ ‫بالبحث‬ ‫ّ‬ ‫الملكي األمير خالد الفيصل في افتتاح‬ ‫السمو‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المؤتمر‪ ،‬عندما ســأل «لـمــاذا ال نخرج ببديل؟‬ ‫ول ـمــاذا ال نـطــرح نهجاً جــديــداً بالعلم والعمل‬

‫السديد»؟‬ ‫والرأي‬ ‫ْ‬ ‫وتحدث في الجلسة ُمدير عام أبوظبي لإلعالم‬ ‫ّ‬ ‫الــدكـتــور علي بــن تميم‪ ،‬ورئ ـيــس مــركــز الخليج‬ ‫لألبحاث الدكتور عبد العزيز بن صقر‪ ،‬والسفير‬ ‫حسام زكي األمين العام المساعد في جامعة‬ ‫الـ ــدول ال ـعــربـ ّـيــة‪ ،‬وأس ـتــاذ عـلــم األنـثــروبــولــوجـيــا‬ ‫السياسية وعضو الهيئة االستشارية للمؤتمر‬ ‫تحديات‬ ‫الدكتور محمد المعزوز‪ ،‬ناقشوا خاللها ّ‬ ‫اإلعالم التقليدي واإللكتروني‪ ،‬وعالقة اإلعالم‬ ‫إيجابيات‬ ‫العلمي‪ ،‬وسبل االستفادة من‬ ‫بالبحث‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫اإلع ــام الــرق ـمـ ّـي‪ ،‬ومـســاهـمــة مــراكــز األبـحــاث‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫العربية في تلبية احتياجات التكامل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ت ــوزّ ع الـمـشــاركــون عـلــى ط ــاوالت مستديرة‪،‬‬ ‫وتـ ـب ــادل ــوا األ فـ ـك ــار والـ ـنـ ـق ــاش‪ ،‬ف ــي م ـحــاو لــة‬ ‫الــولــوج إلــى لغة تستكشف واقعها ووا قــع‬ ‫اإلعالمية في عالقتها مع البحوث‬ ‫الخدمة‬ ‫ّ‬ ‫العلمية‪ ،‬وخصوصاً منها االجتماعية‪ ،‬وذلك‬ ‫ّ‬ ‫تــمــهــي ــداً لــصــي ــا غ ــة أ ســئــل ــة لـ ـك ـ ّـل م ـج ـمــو عــة‬ ‫م ـس ـت ـقــلّ ــة‪ ،‬و ص ـيــا غــة ُم ـخ ــر ج ــات ســتُ ــر فــع إ لــى‬ ‫الختامية غداً ‪.‬‬ ‫الجلسة‬ ‫ّ‬

‫‪7‬‬


‫‪8‬‬

‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﻤﺘّ ﺤﺪة‬ ‫اﻹﻣﺎرات‬ ‫ّ‬

‫الثالثاء ‪ 13‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫الثالثاء ‪ 13‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫‪9‬‬

‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﻤﺘّ ﺤﺪة ﻣﻦ ﺳﺒﻊ إﻣﺎرات‬ ‫ﺗﺘﺄﻟّ ﻒ دوﻟﺔ اﻹﻣﺎرات‬ ‫ّ‬

‫أﺑﻮﻇﺒﻲ‬

‫دﺑﻲ‬

‫اﻟﺸﺎرﻗﺔ‬

‫ﻐﻄﻲ اﻟﺼﺤﺮاء‬ ‫ﺗُ ّ‬ ‫أرﺑﻌﺔ أﺧﻤﺎس ﻣﺴﺎﺣﺔ‬ ‫دوﻟﺔ اﻹﻣﺎرات‬

‫اﻟﻨﺸﺄة‬

‫اﻟﺮﻣﻠﻴﺔ اﻟﺤﻤﺮاء ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﻜﺜﺒﺎن‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ‬ ‫ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﻤﻨﺎﻇﺮ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫أﺷﺠﺎر‬ ‫واﺣﺔ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﺗُ ّﺰﻳﻨﻬﺎ‬ ‫ﻌﺪ‬ ‫ُ‬ ‫واﺣﺔ ﻟﻴﻮا إﻟﻰ َﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﻌﻴﻦ اﻟﺘﻲ ﺗُ ّ‬ ‫اﻟﻨﺨﻴﻞ‪ ،‬وﻣﻦ ﺟﺒﺎل اﻟﺤﺠﺮ ﺷﺪﻳﺪة اﻻﻧﺤﺪار‪ ،‬إﻟﻰ اﻟﻤﺴﺎﺣﺎت اﻟﺨﺼﺒﺔ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺴﻬﻮل اﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ اﻟﻤﻨﺒﺴﻄﺔ‪.‬‬

‫ﻋﺠﻤﺎن‬

‫ﻳﻌﻴﺶ ﻋﻠﻰ أرﺿﻬﺎ‬ ‫‪ 209‬ﺟﻨﺴﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‬

‫ﺗﻮﺣﻴﺪ اﻹﻣﺎرات اﻟﺴﺒﻊ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﻤﺘّ ﺤﺪة‬ ‫وﺗﺄﺳﻴﺲ دوﻟﺔ اﻹﻣﺎرات‬ ‫ّ‬ ‫أﺻﺒﺢ اﻟﺸﻴﺦ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺑﻦ زاﻳﺪ آل ﻧﻬﻴﺎن‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﻤﺘّ ﺤﺪة‬ ‫رﺋﻴﺴﺎً ﻟﺪوﻟﺔ اﻹﻣﺎرات‬ ‫ّ‬

‫أم‬ ‫اﻟﻘﻴﻮﻳﻦ‬

‫رأس‬ ‫اﻟﺨﻴﻤﺔ‬

‫ﻋﺎﻟﻤﻴﺎً‬ ‫اﻟﻤﺮﺗﺒﺔ اﻷوﻟﻰ‬ ‫ّ‬ ‫ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﻟﺘﻌﺎﻳﺶ‬ ‫اﻟﺠﻨﺴﻴﺎت‬ ‫اﻟﺴﻠﻤﻲ ﺑﻴﻦ‬ ‫ّ‬

‫اﻟﺴﻨﻮي اﻟﺼﺎدر ﻋﻦ‬ ‫وذﻟﻚ وﻓﻘﺎً ﻟﻠﺘﻘﺮﻳﺮ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻟﻠﺴﻠﻢ واﻟﺮﻋﺎﻳﺔ واﻹﻏﺎﺛﺔ‬ ‫اﻟﻤﻨﻈﻤﺔ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻸﻣﻢ اﻟﻤﺘّ ﺤﺪة ﺳﻨﺔ ‪.2014‬‬

‫اﻟﻔﺠﻴﺮة‬ ‫ُ‬

‫الدور والنِ تاج‬ ‫مركز البحوث والدراسات‪:‬‬ ‫ُ‬

‫‪ 2‬دﻳﺴﻤﺒﺮ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻲ‬ ‫اﻟﻴﻮم‬ ‫ّ‬

‫ﻣﺤﻄﺎت ﺗﺎرﻳﺨﻴﺔ‬ ‫‪18‬‬ ‫ﻓﺒﺮاﻳﺮ ‪1968‬‬

‫ﺗﻮﺣﻴﺪ أﺑﻮﻇﺒﻲ ودﺑﻲ ﺧﻼل اﺟﺘﻤﺎع ﺑﻴﻦ اﻟﺸﻴﺦ زاﻳﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻄﺎن آل‬ ‫ﻧﻬﻴﺎن واﻟﺸﻴﺦ راﺷﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ آل ﻣﻜﺘﻮم ﻓﻲ ﺧﻴﻤﺔ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫وﻳﻌﺮف أﻳﻀﺎً ﺑﺎﺟﺘﻤﺎع "ﻋﺮﻗﻮب اﻟﺴﺪﻳﺮة"‪.‬‬ ‫اﻟﺴﻤﺤﺔ ﻓﻲ أﺑﻮﻇﺒﻲ‪ُ ،‬‬

‫‪ 18‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪1971‬‬

‫اﺟﺘﻤﺎع دﺑﻲ‬ ‫ﻣﻮﻗﺖ‬ ‫ّ‬ ‫ﺗﻢ اﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻰ وﺛﻴﻘﺔ ﻗﻴﺎم اﻻﺗّ ﺤﺎد‪ ،‬وﺻﺪر دﺳﺘﻮر‬ ‫ّ‬ ‫ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺷﺆون اﻟﺪوﻟﺔ‪.‬‬

‫‪ 2‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪ - 1971‬اﺟﺘﻤﻊ ُﺣﻜّ ﺎم أﺑﻮﻇﺒﻲ ودﺑﻲ واﻟﺸﺎرﻗﺔ وﻋﺠﻤﺎن واﻟﻔﺠﻴﺮة وأم‬ ‫وأﻗﺮوا اﻟﺪﺳﺘﻮر‪.‬‬ ‫اﻟﻘﻴﻮﻳﻦ‬ ‫ّ‬ ‫ أﻋﻠﻦ وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﺣﻴﻨﻬﺎ أﺣﻤﺪ ﺧﻠﻴﻔﺔ اﻟﺴﻮﻳﺪي ﻋﻦ ﻗﻴﺎم اﻻﺗّ ﺤﺎد‪.‬‬‫وﻳﻌﺮف‬ ‫ُرﻓﻊ ﻋﻠﻢ اﻟﺪوﻟﺔ ﻓﻲ ﻗﺼﺮ اﻟﻀﻴﺎﻓﺔ ﺑﺎﻟﺠﻤﻴﺮا ﻓﻲ دﺑﻲ ُ‬ ‫اﻟﻴﻮم ﺑﺎﺳﻢ ﺑﻴﺖ اﻻﺗّ ﺤﺎد‪.‬‬ ‫ اﻧﺘُ ﺨﺐ اﻟﺸﻴﺦ زاﻳﺪ رﺋﻴﺴﺎً ﻟﻼﺗّ ﺤﺎد واﻟﺸﻴﺦ راﺷﺪ ﻧﺎﺋﺒﺎً ﻟﻪ‪.‬‬‫‪ 10‬ﻓﺒﺮاﻳﺮ ‪1972‬‬

‫أﻋﻠﻨﺖ إﻣﺎرة رأس اﻟﺨﻴﻤﺔ اﻧﻀﻤﺎﻣﻬﺎ ﻟﻼﺗّ ﺤﺎد ﻟﻴﻜﺘﻤﻞ ﻋﻘﺪ‬ ‫اﻹﻣﺎرات اﻟﺴﺒﻊ ﻓﻲ إﻃﺎر واﺣﺪ‪.‬‬

‫ُﺣﻜّ ﺎم اﻹﻣﺎرات‬

‫ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت إﺣﺼﺎﺋﻴﺔ‬

‫اﻟﺴﻤﻮ اﻟﺸﻴﺦ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺑﻦ زاﻳﺪ آل ﻧﻬﻴﺎن رﺋﻴﺲ اﻟﺪوﻟﺔ‬ ‫ﺻﺎﺣﺐ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﺴﻤﻮ اﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ راﺷﺪ آل ﻣﻜﺘﻮم )ﺣﺎﻛﻢ دﺑﻲ(‪ ،‬ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ اﻟﺪوﻟﺔ‬ ‫ﺻﺎﺣﺐ‬ ‫ّ‬ ‫ورﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻮزراء‬ ‫اﻟﺴﻤﻮ اﻟﺸﻴﺦ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺳﻠﻄﺎن ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻘﺎﺳﻤﻲ‬ ‫اﻟﺸﺎرﻗﺔ‪ :‬ﺻﺎﺣﺐ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﺴﻤﻮ اﻟﺸﻴﺦ ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ راﺷﺪ اﻟﻨﻌﻴﻤﻲ‬ ‫ﻋﺠﻤﺎن‪ :‬ﺻﺎﺣﺐ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﺴﻤﻮ اﻟﺸﻴﺦ ﺳﻌﻮد ﺑﻦ راﺷﺪ اﻟﻤﻌﻼ‬ ‫أم اﻟﻘﻴﻮﻳﻦ‪ :‬ﺻﺎﺣﺐ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﺴﻤﻮ اﻟﺸﻴﺦ ﺳﻌﻮد ﺑﻦ ﺻﻘﺮ اﻟﻘﺎﺳﻤﻲ‬ ‫ﺻﺎﺣﺐ‬ ‫رأس اﻟﺨﻴﻤﺔ‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﺴﻤﻮ اﻟﺸﻴﺦ ﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺸﺮﻗﻲ‬ ‫اﻟﻔﺠﻴﺮة‪ :‬ﺻﺎﺣﺐ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬

‫مؤسسة الفكر العربي بقضايا‬ ‫في إطار اهتمام‬ ‫ّ‬ ‫الفكر والمعرفة والثقافة‪ ،‬اضطلع «مركز البحوث‬ ‫ـأســس عــام ‪،2010‬‬ ‫والــدراســات» فيها‪ ،‬الــذي تـ ّ‬ ‫الثقافية باعتبارها أحد أبرز العناصر‬ ‫المادة‬ ‫بإنتاج‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ـاوة على األب ـحــاث والــدراســات‬ ‫الـتـنــويـ ّـريــة‪ .‬ف ـعـ ً‬ ‫المتفرقة التي يرعاها المركز‪ ،‬والتي‬ ‫والمقاالت‬ ‫ّ‬ ‫عب َر إصدارات شتّ ى‪ ،‬بما في ذلك الترجمة‪،‬‬ ‫تتجلّ ى ْ‬ ‫حالياً محور العمل‬ ‫ثمة إصــداران ثابتان يشكّ الن ّ‬ ‫ّ‬ ‫الـفـكــري لـ ـ “مــركــز الـبـحــوث وال ــدراس ــات» هما‪:‬‬ ‫الثقافية»‪،‬‬ ‫«التقرير العربي السنوي للتنمية‬ ‫ّ‬ ‫الشهرية‪ ،‬والتي يصدر معها‬ ‫ودوري ــة «أفــق»‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تحول إلى كتابٍ‬ ‫ّ‬ ‫ـاص»‪َّ ،‬‬ ‫ملف سنوي‪« :‬أفق خـ ّ‬ ‫يصدر بالتزامن مع مؤتمر «فكر» الــذي تقيمه‬ ‫كل عام‪.‬‬ ‫المؤسسة في أواخر ّ‬ ‫ّ‬

‫الثقافية»‬ ‫«التقرير العربي للتنمية‬ ‫ّ‬

‫اﻟﻤﺴﺎﺣﺔ‪ 83,600 :‬ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮ ﻣﺮﺑﻊ‬

‫إﺟﻤﺎﻟﻲ ﻣﺴﺎﺣﺔ اﻟﺪوﻟﺔ‬ ‫وﺗُ ﺸﻜّ ﻞ أﺑﻮﻇﺒﻲ ‪ 87٪‬ﻣﻦ‬ ‫ّ‬

‫اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ‪ :‬أﺑﻮﻇﺒﻲ‬

‫أﻛﺒﺮ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ اﻟﻜﺜﺎﻓﺔ‬ ‫ﺎﻧﻴﺔ ﻫﻲ دﺑﻲ‬ ‫اﻟﺴﻜّ ّ‬ ‫ُ‬

‫المؤسسة و «مــركــز البحوث‬ ‫تعبيراً عــن الـتــزام‬ ‫ّ‬ ‫واستكماال‬ ‫العلمي‪،‬‬ ‫بالبحث‬ ‫فيها‬ ‫والدراسات»‬ ‫ً‬ ‫االجتماعية‬ ‫بالمسؤولية‬ ‫لدورها في االضطالع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫عملية‬ ‫وال ـث ـقــافـ ّـيــة وال ـف ـكـ ّـريــة ال ـتــي تقتضيها‬ ‫ّ‬ ‫مؤسسة‬ ‫النهوض بأحوال الواقع العربي‪ ،‬دأبت‬ ‫ّ‬

‫الـفـكــر ال ـعــربــي مـنــذ ال ـعــام ‪ 2008‬عـلــى إص ــدار‬ ‫الثقافية‬ ‫سنوي يبحث في واقــع التنمية‬ ‫تقرير‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ٍ‬ ‫تناوال‬ ‫كافة‪ ،‬فيتناوله‬ ‫العربية ّ‬ ‫الدول‬ ‫ّ‬ ‫العربية في ّ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫موضوعياً ُم َثبتاً باألرقام والبيانات والتحليالت‬ ‫المعمقة‪.‬‬ ‫َّ‬ ‫األول من‬ ‫ـوي‪،‬‬ ‫ـ‬ ‫ن‬ ‫ـ‬ ‫س‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ـر‬ ‫ـ‬ ‫ي‬ ‫ـر‬ ‫ـ‬ ‫ق‬ ‫ـ‬ ‫ت‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ـذا‬ ‫ـ‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫ـد‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ق‬ ‫ّ‬ ‫وق ــد ّ‬ ‫علمية ّ‬ ‫موثقة‪،‬‬ ‫ـادة‬ ‫نوعه في الوطن‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪ ،‬مـ ّ‬ ‫ّ‬ ‫سهمين في‬ ‫لكل‬ ‫ّ‬ ‫وغدا مرجعاً‬ ‫المهتمين أو ُ‬ ‫ّ‬ ‫الم ِ‬ ‫الثقافية‪ ،‬من باحثين وكتّ اب ومفكّ رين‬ ‫التنمية‬ ‫ّ‬ ‫لمادته المتكاملة والشاملة‬ ‫نظراً‬ ‫ـرار‪،‬‬ ‫ـ‬ ‫ق‬ ‫وصنّ اع‬ ‫ّ‬ ‫لفهم الواقع العربي واقتراح‬ ‫التي شكّ لت إطاراً َ‬ ‫مادة‬ ‫الحلول لبعض مشكالته‪،‬‬ ‫والسيما أنّ ه بات ّ‬ ‫ّ‬ ‫مرجعية يمكن الــركــون إليها لــرســم سياسات‬ ‫ّ‬ ‫الثقافي‬ ‫التنموي‬ ‫الواقع‬ ‫حاجات‬ ‫مع‬ ‫مة‬ ‫نسج‬ ‫ّ‬ ‫ُم ِ‬ ‫ّ‬ ‫العربي بشكل‬ ‫ظل حاجة مجتمعنا‬ ‫العربي‪ ،‬في ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫والمعرفي‪.‬‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫دعم‬ ‫إلى‬ ‫عام‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫واكتسب هذا التقرير في أعداده األربعة األول‬ ‫في السنوات ‪ ،2008‬و‪ ،2009‬و‪ ،2010‬و‪2011‬‬ ‫الملفات‬ ‫ّ‬ ‫عدد من‬ ‫ٍ‬ ‫ذاتيته من خالل اشتماله على‬ ‫ّ‬ ‫الـتــي ّ‬ ‫الثقافية وهي‬ ‫تمثل مـقـ ّـومــات التنمية‬ ‫ّ‬ ‫الـتـعـلـيــم‪ ،‬واإلع ـ ــام‪ ،‬وحــركــة الـتــألـيــف والـنـشــر‪،‬‬

‫ملف سنوي‬ ‫فضال عن‬ ‫والمعلوماتية‪ ،‬واإلبداع‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫خاص يرصد الحراك الثقافي العربي‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫اللحقة موضوعاتها أيضاً‬ ‫وقد ََخ َّصصت التقارير ّ‬ ‫ثقافية راهـنــة‪ ،‬بحيث حمل «التقرير‬ ‫لميادين‬ ‫ّ‬ ‫الــعــربــي الــخــامــس لــلــتــنــمــيــة الــثــقــافـ ّـيــة»‬ ‫(ديسمبر‪ )2012‬عنوان «اقتصاد المعرفة»‪،‬‬ ‫وحـمــل «التقرير العربي الــســادس للتنمية‬ ‫الثقافية» (ديسمبر‪ )2013‬عنوان «التكامل‬ ‫ّ‬ ‫الــمــفــقــود بــيــن التعليم والــبــحــث العلمي‬ ‫العربية»؛‬ ‫الدول‬ ‫ّ‬ ‫وسوق العمل والتنمية في ّ‬ ‫وج ـ ــاء «الــتــقــريــر الــعــربــي الــســابــع للتنمية‬ ‫الثقافية» (ديسمبر‪ )2014‬بعنوان «العرب بين‬ ‫ّ‬ ‫مآسي الحاضر وأحالم التغيير‪ :‬أربع سنوات‬ ‫من الربيع العربي»‪ ،‬فيما جاء «التقرير العربي‬ ‫الثقافية»(ديسمبر‪)2015‬‬ ‫الثامن للتنمية‬ ‫ّ‬ ‫تحديات‬ ‫بعنوان «التكامل العربي‪ :‬تجارب‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫واستكماال لموضوع التكامل العربي‪،‬‬ ‫وآفاق»‪.‬‬ ‫ً‬ ‫مؤسسة الفكر العربي تخصيص «التقرير‬ ‫ارتأت‬ ‫ّ‬ ‫الثقافية»‪ ،‬لدراسة‬ ‫العربي التاسع للتنمية‬ ‫ّ‬ ‫تجسدتا في تجربة‬ ‫مميزتَ ين‬ ‫تكامليتين‬ ‫صيغتَ ين‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية وفي تجربة‬ ‫مجلس التعاون لدول الخليج‬ ‫ّ‬

‫العربية المتّ حدة‪ ،‬لكن انطالقاً‬ ‫دولــة اإلم ــارات‬ ‫ّ‬ ‫المغيب فــي الـغــالــب‪ ،‬أي الجانب‬ ‫مــن الجانب‬ ‫َّ‬ ‫الثقافي‪ .‬ل ــذا‪ ،‬سيصدر التقرير التاسع بعنوان‬ ‫ـي فــي ُدول‬ ‫«الــثــقــافــة والــتــكــامــل الــثــقــافـ ّ‬ ‫المؤسسات‪،‬‬ ‫مجلس التعاون‪ :‬السياسات‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫تناوال بذلك المشهد الثقافي‬ ‫التجلّ يات»‪ُ ،‬م‬ ‫ً‬ ‫في ُدول مجلس التعاون بوجوهه المختلفة‪،‬‬ ‫المتعددة‪.‬‬ ‫وبمستوياته‬ ‫ّ‬ ‫تضم عدداً من خيرة‬ ‫ولهذا التقرير هيئة‬ ‫استشارية ّ‬ ‫ّ‬ ‫بحثية‬ ‫وهيئة‬ ‫فيه‪،‬‬ ‫ومثق‬ ‫ّ‬ ‫العربي‬ ‫مفكّ ري الوطن‬ ‫ّ‬ ‫وتضم عشرات الباحثين‬ ‫ملفاته‪،‬‬ ‫تضطلع بإعداد ّ‬ ‫ّ‬ ‫المرجعية‪.‬‬ ‫فضال عن أصحاب األوراق‬ ‫المساعدين‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ً‬

‫مشروع الترجمة «حضارة واحدة»‬

‫ـؤسـســة الفكر‬ ‫تحقيقاً لـلـغــايــات ال ـت ـنــويـ ّـريــة لـمـ ّ‬ ‫استكمل «مركز البحوث والدراسات»‬ ‫العربي‪،‬‬ ‫َ‬ ‫مشروع الترجمة «حضارة واحــدة»‪ ،‬انطالقاً‬ ‫لكن الحضارة‬ ‫تتعدد‪،‬‬ ‫مــن واقــع ّأن الثقافات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اإلن ـســانـ ّـيــة واح ـ ــدة‪ ،‬وال يـمـكــن أن ت ـكــون ّإل‬ ‫واحـ ــدة‪ .‬وت ـقــوم حــركــة الترجمة الناشطة في‬ ‫مركز البحوث والدراسات على نقل نِ تاج الفكر‬


‫‪10‬‬

‫الثالثاء ‪ 13‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫أميركياً ‪)..‬‬ ‫غربياً (أوروبـ ّـيــاً ‪،‬‬ ‫ـواء كــان‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫األجنبي‪ ،‬سـ ً‬ ‫شرقياً (الصين‪ ،‬الهند‪ ،‬وعموم آسيا‪ ،)..‬حين‬ ‫أم‬ ‫ّ‬ ‫العربية الكبرى‪،‬‬ ‫تماس مع القضايا‬ ‫يكون على‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية‪ ،‬إن لجهة التنمية‬ ‫لتنتفع به مجتمعاتنا‬ ‫ّ‬ ‫ـادي ــة أو ل ـج ـهــة ال ـف ـكــر ال ـس ـيــاســي‪ ،‬أو‬ ‫االقــتــص ـ ّ‬ ‫االجتماعية‪ .‬لقد‬ ‫التوعية‬ ‫أو‬ ‫ة‪،‬‬ ‫العلمي‬ ‫المعرفة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المؤسسة بموجب حصولها على حقوق‬ ‫دأبت‬ ‫ّ‬ ‫ـؤسـســة «‪»La Découverte‬‬ ‫الـتــرجـمــة مــن مـ ّ‬ ‫ال ـفــرن ـسـ ّـيــة ال ـعــري ـقــة م ـنــذ الــع ــام ‪ ،2008‬على‬ ‫ويتابع «مركز‬ ‫ترجمة كتاب «أوضاع العالَ م»‪ُ .‬‬ ‫الــبــح ــوث وال ـ ــدراس ـ ــات» إصـ ـ ــدار هـ ــذا ال ـك ـتــاب‬ ‫السياسية‬ ‫ـواكــب الـمـتـغـ ّـيــرات‬ ‫الـسـنــوي ال ــذي ُيـ ِ‬ ‫ّ‬ ‫واالستراتيجية الراهنة الطارئة على‬ ‫والفكرية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫البحاثة والمفكّ رين‬ ‫مئات‬ ‫على‬ ‫باالعتماد‬ ‫العالَ م‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫والخبراء ّ‬ ‫دولي‪.‬‬ ‫مستوى‬ ‫الثقاة على‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫إصدارين من هذه السلسلة‪ ،‬وهما‬ ‫وقد جاء آخر‬ ‫َ‬ ‫«أوض ــاع العالَ م ‪ »2016‬و «أوض ــاع العالَ م‬ ‫«عالم‬ ‫اآلتي ْين‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫‪ ،»2017‬على التوالي‪ ،‬بالعنوانَ ْين َ‬ ‫«مـــن يحكم الــعــالَ ــم؟»؛‬ ‫ال ـ ّـام ــس ــاواة»‪ ،‬و َ‬ ‫وقــد اشتمال بــدورهـمــا على أح ــدث التحليالت‬ ‫واألرق ـ ــام الـعـلـمـ ّـيــة ح ــول أوضـ ــاع ُدول الـعــالَ ــم‬ ‫العامين‪ ،‬وذلــك في سياق مقاربة‬ ‫هذين‬ ‫خالل َ‬ ‫َ‬ ‫األول‬ ‫بــانــورامـ ّـيــة شــامـلــة َرصـ ـ َـد خــالـهــا الـكـتــاب ّ‬ ‫اللمساواة‬ ‫مختلف المجاالت التي تجلّ ت فيها ّ‬ ‫والتفاوتات القائمة على مستوى ُدول العالَ م‪،‬‬ ‫فيما وضــع الثاني فــي صميم رؤيـتــه وتفكّ راته‬ ‫محاوال اإلجابة‬ ‫معالِ م النّ ظام العالَ مي الجديد‪،‬‬ ‫ً‬ ‫عــن س ــؤال «إل ــى َم ــن انـتـهــى ُح ـكــم ال ـعــالَ ــم؟»‪،‬‬ ‫الجذري الذي شهده العالَ م‬ ‫غير‬ ‫ّ‬ ‫والسيما بعد التَ ّ‬ ‫ّ‬

‫في العقود الثالثة األخـيرة‪.‬‬ ‫ومــن ضمن سلسلة «حــضــارة واح ــدة» أيـضــاً ‪،‬‬ ‫كل‬ ‫المؤسسة باالنفتاح على ّ‬ ‫وفي إطار اهتمام‬ ‫ّ‬ ‫العربية في الخارج‪،‬‬ ‫ثقافات العالم ونَ شر الثقافة‬ ‫ّ‬ ‫تابع «مــركــز البحوث والــدراســات» الترجمة عن‬ ‫الفرنسية‪ ،‬فصدر عدد من الكُ تب‬ ‫لغات أخرى غير‬ ‫ّ‬ ‫واإلسبانية‬ ‫واألردية‬ ‫الصينية‬ ‫المنقولة عن اللّ غات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية‪ ،‬نذكر منها‪:‬‬ ‫إلى‬ ‫ّ‬ ‫سحر‬ ‫اإلسالمية‬ ‫اإلسبانية‪« :‬أوروبــا‬ ‫ •عن‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ألفية»‪ ،‬تأليف بيدرو مارتينيث‬ ‫حضارة‬ ‫ّ‬ ‫رجمة‬ ‫مونتابيث‪ ،‬وكارمن رويــث برافو‪ ،‬تَ َ‬ ‫ناديا ظافر شعبان(‪.)2015‬‬ ‫األرديــــــــة‪« :‬ال ــع ــاق ــات الــعــربـ ّـيــة‪-‬‬ ‫ •ع ــن‬ ‫ّ‬ ‫الهندية»‪ ،‬تأليف سـ ّـيــد سليمان الـنــدوي‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ترجمة ُصهيب عالم (‪)2014‬؛ «أثر اإلسالم‬ ‫الهندية»‪ ،‬تأليف تــارا تشاند‪،‬‬ ‫في الثقافة‬ ‫ّ‬ ‫ترجمة محمد أيوب الندوي (‪« ،)2016‬تاريخ‬ ‫حضارة الهند»‪ ،‬تأليف محمد مجيب‪ ،‬ترجمة‬ ‫محمد نعمان خان (‪.)2016‬‬ ‫الصينية»‪،‬‬ ‫الصينية‪« :‬جوهر التقاليد‬ ‫ •عن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ت ــألـ ـي ــف وانـ ـ ــغ كـ ــه بـ ـيـ ـن ــغ‪ ،‬تَ ـ ــرجـ ـ َـمـ ــة ع ـ ّـب ــاس‬ ‫كديمي(‪)2015‬‬ ‫مهمات الترجمة في «مركز البحوث‬ ‫ويتم إيكال‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫والـ ــدراسـ ــات» إل ــى ُمترجمين خ ـبــراء فــي مـيــدان‬ ‫المحور الذي يتناوله الكتاب موضوع الترجمة‪ ،‬من‬ ‫جهة أولــى‪ ،‬فيما يحرص فريق عمل المركز على‬ ‫النّ ظر في الترجمة وحوكمتها وتقييمها من جهة‬ ‫نسجماً مع المعايير‬ ‫الم َ‬ ‫النص ُ‬ ‫ثانية‪ ،‬ليأتي ّ‬ ‫ترجم ُم ِ‬ ‫والسياقية‬ ‫واألدبية‬ ‫غوية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ظرية واللّ ّ‬ ‫المنهجية والنّ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ـرجــم ع ـن ـهــا‪ ،‬ول ـكــي تــأتــي الـتــرجـمــات‬ ‫ـ‬ ‫ت‬ ‫ـ‬ ‫م‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫لــلّ ـغــة ا‬ ‫َ‬

‫المعتم َدة للنشر صحيحة خالية من شائبة أو َعيب‪،‬‬ ‫َ‬ ‫دفع بها إلى القارئ العربي‪.‬‬ ‫قبل أن ُي َ‬

‫نشرة «أفق»‬

‫تـ ـص ــدر نـ ـش ــرة «أفـــــق» عـ ــن «مـ ــركـ ــز ال ـب ـحــوث‬ ‫ـؤس ـســة الـفـكــر الـعــربــي»‬ ‫وال ــدراس ــات» فــي «مـ ّ‬ ‫ـدد مــن الـ ُّـص ـحــف الـعــربـ ّـيــة‬ ‫ـري ل ـعـ ٍ‬ ‫كـمـلـحـ ٍـق ش ـهـ ّ‬ ‫الـتــالـيــة‪ :‬النهار (الــلّ ـبـنــانـ ّـيــة)‪ ،‬النهار (الـكــويـتـ ّـيــة)‪،‬‬ ‫(اإلماراتية)‪ُ ،‬عمان‬ ‫(السعودية)‪ ،‬البيان‬ ‫الوطن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫(المغربية)‪ .‬كما تصدر بصيغتها‬ ‫الصباح‬ ‫ة)‪،‬‬ ‫ماني‬ ‫ّ‬ ‫(الع ّ‬ ‫ُ‬ ‫األسبوعية وتصل إلى آالف المتابعين‬ ‫اإللكترونية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تتضمن مجموعة من‬ ‫عبر البريد اإللكتروني؛ وهي‬ ‫ّ‬ ‫المقاالت في مجاالت الفكر والثقافة واللّ غة‬ ‫واألدب والسياسة واالقتصاد والتربية‪ ،‬وغيرها‬ ‫المعرفية التي تخدم في نهاية‬ ‫من المجاالت‬ ‫ّ‬ ‫وبح ً‬ ‫اثة‬ ‫الثقافية‬ ‫المطاف الساحة‬ ‫العربية‪ ،‬قـ ّـر ًاء ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وإعالميين‪...‬إلخ‪.‬‬ ‫ومثقفين‬ ‫ّ‬ ‫وكتّ اباً‬ ‫ّ‬ ‫المبدعين‬ ‫كبار‬ ‫ـام‬ ‫ـ‬ ‫ق‬ ‫أ‬ ‫النشرة‬ ‫بت‬ ‫استقط‬ ‫َ‬ ‫ولئن‬ ‫ُ‬

‫ال ـعــرب‪ّ ،‬إل أنـهــا تـقـ ّـصــدت إش ــراك الـشـبــاب في‬ ‫مسيرة التواصل الثقافي العربي‪ ،‬بجعلهم كتّ اباً‬ ‫فاعلين يوصلون صوتهم ويـعـ ّـبــرون عــن آرائهم‬ ‫ووجهات نظرهم في القضايا الراهنة‪ ،‬حتّ ى ال‬ ‫متلقين فقط‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫قراء‬ ‫يبقوا ّ‬ ‫وبدءاً من العام ‪ ،2014‬بدأ مركز البحوث بإصدر‬ ‫خاص من «أفق»‪ ،‬هو بمثابة كتاب‬ ‫عدد‬ ‫ٍ‬ ‫سنوي ّ‬ ‫ّ‬ ‫مركزي‬ ‫سنوي تتمحور مقاالته حــول مــوضــوع‬ ‫ّ‬ ‫ـوي‪ ،‬يــرتـبــط ب ـجـ ّـدتــه فــي إط ــار الـمــوضــوعــات‬ ‫حــي ـ ّ‬ ‫ـامــة‪ ،‬ويــرصــد الـتـحـ ّـديــات‬ ‫وال ـق ـضــايــا ال ـف ـكـ ّـريــة ب ـعـ ّ‬ ‫ال ـك ـبــرى ال ـتــي يــواجـهـهــا عــالـمـنــا ال ـعــربـ ّـي ال ـيــوم‪.‬‬ ‫ـاص فــي الـعــام‬ ‫ـوي ال ـخـ ّ‬ ‫فـقــد ص ــدر ال ـعــدد ال ـس ـنـ ّ‬ ‫دية‪،‬‬ ‫التعد‬ ‫«المواطنة‪،‬‬ ‫‪ 2015‬تحت عـنــوان‪:‬‬ ‫ّ ّ‬ ‫والعروبة»‪ ،‬وعــدد العام ‪ 2016‬تحت عنوان‪:‬‬ ‫التحديات‬ ‫والمثقفون الــعــرب‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫«الثقافة‬ ‫ّ‬ ‫والمسؤولية»‪.‬‬ ‫ّ‬


‫ﺑﺎﻟﺘﻮﺟﻬﺎت‬ ‫ارﺗﺒﺎط ﺑﺎﻷﻧﻈﻤﺔ أو‬ ‫ٌ‬ ‫أﻫﻠﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠّ ﺔ‪ ،‬ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ‬ ‫دوﻟﻴﺔ‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻫﻲ‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺔ اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اﻷﻣﺔ وﻣﺒﺎدﺋﻬﺎ‬ ‫اﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ‪ .‬وﻫﻲ ﻣﺒﺎدرة‬ ‫اﻟﺤﺰﺑﻴﺔ أو‬ ‫ﺗﻀﺎﻣﻨﻴﺔ ﺑﻴﻦ اﻟﻔﻜﺮ واﻟﻤﺎل ﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻻﻋﺘﺰاز ﺑﺜﻮاﺑﺖ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ وﺗﺴﻌﻰ ﻟﺘﻮﺣﻴﺪ‬ ‫وﻗﻴﻤﻬﺎ وأﺧﻼﻗﻬﺎ ﺑﻨﻬﺞ‬ ‫اﻟﺤﺮﻳﺔ اﻟﻤﺴﺆوﻟﺔ‪ ،‬وﻫﻲ ﺗُ ﻌﻨﻰ ﺑﻤﺠﺎﻻت اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ُ‬ ‫ّ‬ ‫ﻫﻮﻳﺘﻬﺎ‪.‬‬ ‫اﻷﻣﺔ واﻟﻨﻬﻮض ﺑﻬﺎ واﻟﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﻔﻜﺮﻳﺔ‬ ‫اﻟﺠﻬﻮد‬ ‫ّ‬ ‫واﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ وﺗﻀﺎﻣﻦ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫اﻟـﺘﺄﺳﻴﺲ‬ ‫اﺣﺘﻔﺎﻟﻴﺔ ﺑﻴﺮوت ﻋﺎﺻﻤﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬ ‫ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ‬ ‫‪2000‬‬ ‫ﺳﻨﺔ‬ ‫اﻟﺘﺄﺳﻴﺲ‬ ‫ﻓﻜﺮة‬ ‫اُ ﻃﻠﻘﺖ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻤﻠﻜﻲ اﻷﻣﻴﺮ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﻔﻴﺼﻞ‪ ،‬ﻓﻲ ﺧﻄﺎﺑﻪ اﻟﺬي‬ ‫اﻟﺴﻤﻮ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﺑﻤﺒﺎدرة ﻣﻦ ﺻﺎﺣﺐ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ﻋﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺔ‬ ‫ﺗﻀﺎﻣﻨﻴﺔ ﺑﻴﻦ اﻟﻔﻜﺮ واﻟﻤﺎل‪ ،‬ﺗﺘﺒﻨّ ﺎﻫﺎ‬ ‫دﻋﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ إﻟﻰ ﻣﺒﺎدرة‬ ‫أﻫﻠﻴﺔ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﻴﻦ‪.‬‬ ‫ﺗﺴﺘﻬﺪف اﻹﺳﻬﺎم ﻓﻲ اﻟﻨﻬﻀﺔ واﻟﺘﻀﺎﻣﻦ‬ ‫ّ‬ ‫أﻫﺪاﻓﻨﺎ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ‬ ‫وﻫ ِﻮ ّﻳﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﺒﺮاﻣﺞ‬ ‫ّ‬ ‫اﻷﻣﺔ وﻗﻴﻤﻬﺎ ُ‬ ‫• ﺗﻨﻤﻴﺔ اﻻﻋﺘﺰاز ﺑﺜﻮاﺑﺖ ّ‬ ‫اﻟﻤﻼﺋﻤﺔ‪.‬‬ ‫ﻟﺘﺼﺐ ﻓﻲ‬ ‫اﻷﻣﺔ‪ ،‬وﺗﻮﺟﻴﻪ ﺟﻬﻮدﻫﺎ‪،‬‬ ‫• ﻧﺒﺬ دواﻋﻲ اﻟﻔﺮﻗﺔ‪ ،‬وﺗﺤﻘﻴﻖ ﺗﻀﺎﻣﻦ ّ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﻌﻠﻴﺎ‪.‬‬ ‫اﻟﻤﺼﻠﺤﺔ‬ ‫ّ‬ ‫ﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ‪،‬‬ ‫اﻟﻤ‬ ‫ﺑﺎﻟﺪراﺳﺎت‬ ‫اﻻﻫﺘﻤﺎم‬ ‫وﺗﻌﻤﻴﻖ‬ ‫ﺨﺘﻠﻔﺔ‪،‬‬ ‫اﻟﻤ‬ ‫واﻟﻌﻠﻮم‬ ‫ﺑﺎﻟﻤﻌﺎرف‬ ‫• اﻟﻌﻨﺎﻳﺔ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ﻟﻠﺘﻘﻨﻴﺎت اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ‪.‬‬ ‫واﻻﺳﺘﻐﻼل اﻷﻣﺜﻞ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ‪.‬‬ ‫اﻟﺪول‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ُ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻤﺒﺪﻋﻴﻦ‪ ،‬ورﻋﺎﻳﺔ اﻟﻤﻮﻫﻮﺑﻴﻦ ﻣﻦ ُ‬ ‫اﻟﺮواد‪ ،‬ودﻋﻢ ُ‬ ‫• ﺗﻜﺮﻳﻢ ّ‬ ‫اﻟﻤﻬﺎﺟﺮة‪ ،‬واﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ‬ ‫واﻟﻤﺆﺳﺴﺎت‬ ‫• ﺗﻔﻌﻴﻞ اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ اﻟﻌﻘﻮل‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ُﺧﺒﺮاﺗﻬﺎ‪.‬‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻀﺎﻣﻦ‬ ‫ﺔ‬ ‫اﻟﻤﻌﻨﻴ‬ ‫واﻟﻬﻴﺌﺎت‬ ‫اﻷﻓﺮاد‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫واﻟﺘﻮاﺻﻞ‬ ‫اﻟﺘﻨﺴﻴﻖ‬ ‫•‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‪.‬‬ ‫ﺑﺎﻟﺸﺄن‬ ‫اﻟﻌﻼﻗﺔ‬ ‫ذات‬ ‫ﺔ‬ ‫واﻹﻗﻠﻴﻤﻴ‬ ‫ﺔ‬ ‫اﻟﺪوﻟﻴ‬ ‫ﻤﺎت‬ ‫واﻟﻤﻨﻈ‬ ‫ّ‬ ‫واﻟﻬﻴﺌﺎت‬ ‫‪،‬‬ ‫واﻟﻔﻜﺮي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫ﻋﺎﻟﻤﻴﺎً ‪،‬‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫واﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺗُ ﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﻧﺸﺮ اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫اﻹﻋﻼﻣﻴﺔ‬ ‫•اﺳﺘﺤﺪاث اﻟﺒﺮاﻣﺞ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وﺗﺼﺤﻴﺢ اﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ اﻟﻤﻐﻠﻮﻃﺔ ﻋﻦ اﻟﻌﺮب‪.‬‬ ‫رؤﻳﺘﻨﺎ‬ ‫اﻟﻤ ّ‬ ‫ﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫ﺴﺔ‬ ‫ﻣﺆﺳ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻧﺴﻌﻰ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ إﻟﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ رﺳﺎﻟﺘﻨﺎ اﻧﻄﻼﻗﺎً ﻣﻦ رؤﻳﺘﻨﺎ ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وﻋﺎﻟﻤﻴﺎً ‪ ،‬ﻳﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ اﻷﺻﺎﻟﺔ واﻟﻤﻌﺎﺻﺮة‪ ،‬وﻳﻘﻮد اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫ﻋﺮﺑﻴﺎً‬ ‫راق وﻣﺴﺆول‪،‬‬ ‫ﺑﻨﺎء‬ ‫ّ‬ ‫ﻣﺘﻤﻴﺰ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ﺣﻮار ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‪.‬‬ ‫ﺑﺎﻹﻧﺴﺎن‬ ‫ﻳﻨﻬﺾ‬ ‫ُ‬ ‫واﻋﺪ‬ ‫ٍ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫ﻹﻧﺠﺎز‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اﻹﻧﺠﺎزات‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﻨﺬ ‪ 15‬ﺳﻨﺔ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺔ اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫واﻟﻔﻜﺮي‪ ،‬ﻋﻤﻠﺖ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ‬ ‫اﻧﻄﻼﻗﺎً ﻣﻦ دورﻫﺎ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻳﻤﺘﻠﻚ اﻟﻤﻮارد‬ ‫ﻋﺎﻟﻤﻨﺎ‬ ‫ﺑﺄن‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫اﻗﺘﻨﺎﻋﺎً‬ ‫وذﻟﻚ‬ ‫‪،‬‬ ‫اﻟﺒﺸﺮي‬ ‫اﻟﺮأﺳﻤﺎل‬ ‫اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر ﻓﻲ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻮاﺟﻬﻪ‪.‬‬ ‫ﻳﺎت‬ ‫ﻟﻠﺘﺤﺪ‬ ‫ي‬ ‫اﻟﺘﺼﺪ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﻘﺎدرة‬ ‫اﻟﻀﺮورﻳﺔ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺔ وﻣﻨﻬﺎ‪:‬‬ ‫واﻟﻤﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ‬ ‫ﺗﻨﻮﻋﺖ اﻟﻨﺸﺎﻃﺎت‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ﻟﺬﻟﻚ ّ‬ ‫اﻟﺴﻨﻮي "ﻓﻜﺮ"‪.‬‬ ‫•اﻟﻤﺆﺗﻤﺮ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﻠﺒﺤﻮث واﻟﺪراﺳﺎت‪.‬‬ ‫اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫ﻣﺮﻛﺰ‬ ‫ﻨﺠﺰﻫﺎ‬ ‫ﻳ‬ ‫ﺔ‬ ‫ﺨﺘﺼ‬ ‫ﻣ‬ ‫ودراﺳﺎت‬ ‫•ﺑ ُﺤﻮث‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‪.‬‬ ‫•ﺟﺎﺋﺰة اﻹﺑﺪاع‬ ‫ّ‬ ‫•ﻣﺸﺮوﻋﺎت اﻟﺘﺮﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‪.‬‬ ‫•ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﺸﺒﺎب‪.‬‬

‫اﻟﺴﻨﻮي "ﻓﻜﺮ"‬ ‫اﻟﻤﺆﺗﻤﺮ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬

‫ﻟﻠﺒ ُﺤﻮث واﻟﺪراﺳﺎت‬ ‫ﻣﺮﻛﺰ اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ ُ‬ ‫ّ‬

‫ﻟﻤﺆﺳﺴﺔ اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫اﻟﺴﻨﻮي‬ ‫اﻟﻤﺆﺗﻤﺮ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ُﻳﺸﻜّ ﻞ ُ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‪" ،‬ﻓﻜﺮ"‪ ،‬واﻟﺬي ُﻳﻌﻘﺪ ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ‬ ‫ّ‬ ‫ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ‬ ‫ﻛﻞ ﻋﺎم‪ ،‬ﻓﺎﻋﻠﻴﺔ‬ ‫ﺷﻬﺮ دﻳﺴﻤﺒﺮ ﻣﻦ ّ‬ ‫ّ‬ ‫وﻣﻨﺼﺔ ﻓﺮﻳﺪة ﻟﺘﺒﺎدل اﻷﻓﻜﺎر‬ ‫ﻓﻜﺮﻳﺔ ﺑﺎرزة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ﺑﻴﻦ ﻧُ ﺨﺒﺔ ﻣﻦ ُﺻﻨّ ﺎع اﻟﻘﺮار واﻟﻤﻔﻜّ ﺮﻳﻦ‬ ‫وﻣ ّ‬ ‫اﻟﺨﺎص‬ ‫ﻤﺜﻠﻲ اﻟﻘﻄﺎع‬ ‫ّ‬ ‫واﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ُ‬ ‫اﻷﻫﻠﻲ واﻟﺸﺒﺎب‪ ،‬ﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ‬ ‫واﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ّ‬ ‫اﻷﻫﻤ ّﻴﺔ‬ ‫ﻠﺤﺔ ذات‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻤ ّ‬ ‫إﺣﺪى اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ُ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ إﻟﻰ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﻮﻃﻦ‬ ‫ّ‬ ‫وﺗﺤﺪﻳﺎﺗﻪ‪.‬‬ ‫ّ‬

‫ﻟﻠﺒ ُﺤﻮث واﻟﺪراﺳﺎت‬ ‫ﻳﻀﻄﻠﻊ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ ُ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ﻬﻤﺔ إﻋﺪاد اﻟﺒﺤﻮث‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺑﻤ ّ‬ ‫اﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ُ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺠﻮاﻧﺐ‬ ‫ﻘﺔ‬ ‫اﻟﻤﺘﻌﻠّ‬ ‫ﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻴ‬ ‫واﻟﺪراﺳﺎت‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‪،‬‬ ‫واﻟﺤﻀﺎرﻳﺔ ﻟﻠﻮﻃﻦ‬ ‫واﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ‬ ‫واﻟﻔﻜﺮﻳﺔ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫واﻟﻤﺘﻤﺜﻞ‬ ‫ﻟﻤﺆﺳﺴﺘﻨﺎ‪،‬‬ ‫اﻧﺴﺠﺎﻣﺎً ﻣﻊ اﻟﻬﺪف اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫ّ‬ ‫واﻟﻔﻜﺮﻳﺔ‪.‬‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻹﺳﻬﺎم ﻓﻲ اﻟﺘّ ﻨﻤﻴﺔ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫ﻟﻤﺮﻛﺰ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺴﺔ‬ ‫ﺗﺘﻤﺜﻞ اﻟﻨﺸﺎﻃﺎت‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﺒ ُﺤﻮث‬ ‫ﻟﻠﺒ ُﺤﻮث واﻟﺪراﺳﺎت ﺑﺈﺻﺪار ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ُ‬ ‫ُ‬ ‫ﻣﻌﺮﻓﻴ ٍﺔ ﺷﺘّ ﻰ ﻫﻲ‪:‬‬ ‫ﺣﻘﻮل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺔ‬ ‫اﻟﺪورﻳ‬ ‫واﻟﺘﻘﺎرﻳﺮ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ٍ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ‪.‬‬ ‫اﻟﺴﻨﻮي ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫إﻃﻼق اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫إﻋﺪاد وﻧﺸﺮ ُﻣﻠﺤﻖ "أﻓﻖ"‪.‬‬ ‫ﺗﺮﺟﻤﺔ اﻟﻜُ ﺘﺐ اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ "ﺣﻀﺎرة‬ ‫واﺣﺪة"‬

‫اﻟﻤﺆﺳﺴﺔ‬ ‫ﺟﻮاﺋﺰ‬ ‫ّ‬

‫ﻣﺸﺮوﻋﺎت اﻟﺘﺮﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬

‫اﻟﻌﺮﺑﻲ ﺟﻮاﺋﺰ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺔ اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫أﻃﻠﻘﺖ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ﻣﺠﺎﻻت ُﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪ ،‬وذﻟﻚ ﻓﻲ إﻃﺎر إﻋﻼء‬ ‫اﻟﻤﺒﺪﻋﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﻮﻃﻦ‬ ‫ﻗﻴﻤﺔ اﻹﺑﺪاع وﺗﺸﺠﻴﻊ ُ‬ ‫اﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺧﺼﺼﺖ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‪ .‬وﻗﺪ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ﺳﻨﻮاﺗﻬﺎ اﻷرﺑﻊ اﻷوﻟﻰ ﺛﻼث ﺟﻮاﺋﺰ ﻟﺘﻜﺮﻳﻢ‬ ‫واﻟﻤﺒﺪﻋﻴﻦ واﻟﻤﻮﻫﻮﺑﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﺸﺒﺎب‪،‬‬ ‫اﻟﺮواد‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ ﺳﻨﺔ‬ ‫اﻹﺑﺪاع‬ ‫ﺟﺎﺋﺰة‬ ‫اﺳﺘﺤﺪاث‬ ‫وﺗﻢ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫أﻫﻢ‬ ‫‪ 2007‬ﻓﻲ ﺳﺒﻌﺔ ﻣﺠﺎﻻت‪ ،‬وﺟﺎﺋﺰة ّ‬ ‫وﺗﻨﻀﻢ‬ ‫ﻋﺮﺑﻲ ﺳﻨﺔ ‪ ،2010‬ﻟﺘﻌﻮد‬ ‫ﻛﺘﺎب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اﻷﺧﻴﺮة إﻟﻰ ﻣﺠﺎﻻت اﻟﺠﺎﺋﺰة اﻟﺜﻤﺎﻧﻴﺔ‪.‬‬

‫ُﻳﺸﻜّ ﻞ ﻗﻄﺎع اﻟﺘﺮﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ إﺣﺪى اﻟﺮﻛﺎﺋﺰ‬ ‫واﻟﻔﻜﺮي‬ ‫اﻟﺘﻨﻤﻮي‬ ‫اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‪ .‬وﻗﺪ أوﻟﺖ‬ ‫اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫ﺴﺔ‬ ‫ﻟﻤﺆﺳ‬ ‫واﻟﺜﻘﺎﻓﻲ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫واﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ‪،‬‬ ‫اﻟﺘﺮﺑﻮي‬ ‫ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻹﺻﻼح‬ ‫اﻟﻤﺆﺳﺴﺔ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ﻣﺴﺘﻬﺪﻓﺔ‬ ‫اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ‪ ،‬اﻫﺘﻤﺎﻣﺎً ﻛﺒﻴﺮاً ‪،‬‬ ‫ﺑﻤﻜﻮﻧﺎﺗﻪ ُ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﻄﺮق ﺷﺘّ ﻰ‪،‬‬ ‫ﺗﻄﻮﻳﺮ واﻗﻊ اﻟﻤﺪرﺳﺔ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﺒ ُﺤﻮث واﻟﺪراﺳﺎت واﻟﺘّ ﺪرﻳﺐ‬ ‫ﺗﺘﺮاوح ﺑﻴﻦ ُ‬ ‫اﻟﻤﺘﺨﺼﺼﺔ‪ ،‬وﺧﺼﻮﺻﺎً‬ ‫واﻟﻤﻨﺘﺪﻳﺎت‬ ‫اﻟﻤﻬﻨﻲ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ﺗﻨﺎﻓﺴﻴﺔ ُ‬ ‫اﻷﻣﻢ ﺗُ ﻘﺎس اﻟﻴﻮم‬ ‫ﺑﻌﺪ أن أﺻﺒﺤﺖ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﺒﺸﺮي‪.‬‬ ‫ﺑﺠﻮدة اﻟﺮأﺳﻤﺎل‬ ‫ّ‬

‫ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﺸﺒﺎب‬ ‫وﺷﺎﺑﺔ ﺗﺘﺮاوح‬ ‫ﺷﺎﺑﺎً‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ ﺗﺠﺴﻴﺪاً ُﻟﺮؤﻳﺔ‬ ‫ُﻳﺸﻜّ ﻞ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺳﻔﺮاء ﺷﺒﺎب اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫ّ‬ ‫ﻳﺘﻢ اﺧﺘﻴﺎر ‪ّ 22‬‬ ‫اﻟﻤﺆﺳﺴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗُ ﻌﻨﻰ ﺑﺎﻟﺸﺒﺎب ﻛﻌﻨﺼﺮ ﻓﺎﻋﻞ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‪ّ .‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ﺗﺪرﻳﺒﻴﺔ ودﻋﻢ ﻟﻠﻤﺒﺎدرات اﻟﺘﻲ ُﻳﻄﻠﻘﻮﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻠﺪاﻧﻬﻢ‪.‬‬ ‫ﺑﺪورات‬ ‫ﺴﺔ‬ ‫اﻟﻤﺆﺳ‬ ‫ﻬﻢ‬ ‫ﺗﺨﺼ‬ ‫ﺳﻨﻮات‪،‬‬ ‫ﺛﻼث‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫اﻟﺴﻔﺮاء‬ ‫ﻟﻤﻨﺼﺐ‬ ‫أﻋﻤﺎرﻫﻢ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ‪ 18‬و‪ 25‬ﻋﺎﻣﺎً‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وﻗﺪ أﺻﺒﺢ ﻋﺪدﻫﻢ ‪ 92‬ﺳﻔﻴﺮاً ‪.‬‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﻦ ﺧﻼل ﻫﺬا اﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ إﻟﻰ ﺗﺤﻔﻴﺰ ّ‬ ‫اﻟﻼزﻣﺔ‪ ،‬وإﺛﺮاء ﻣﻌﺮﻓﺘﻬﻢ‬ ‫وﻣﺪﻫﻢ ﺑﺎﻟﺨﺒﺮات ّ‬ ‫اﻟﺸﺒﺎب ﻋﻠﻰ اﻹﺑﺪاع‪ ،‬وﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻟﺪﻳﻬﻢ‪،‬‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺔ اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫ﺗﺮﻣﻲ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ‬ ‫ﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴ‬ ‫اﻟﺪول‬ ‫ﺑﺜﻘﺎﻓﺎت‬ ‫اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﻌﻤﻞ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻬﻢ‪.‬‬ ‫ﺗﻄﻮﻳﺮ‬ ‫ﺳﺒﻴﻞ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻤﺒﺎدرة‬ ‫وأﺧﺬ‬ ‫‪،‬‬ ‫واﻟﻤﺪﻧﻲ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬ ‫اﻟﺘﻔﺎﻋﻞ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻬﻢ‬ ‫وﺣﺜ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻨﻤﻄﻴﺔ‬ ‫إﻋﻼﻣﻴﺎً ﻣﻦ أﺟﻞ ﺗﻐﻴﻴﺮ اﻟﺼﻮرة‬ ‫ﻋﺮﺑﻴﺔ واﻋﻴﺔ وﻣﺴﺆوﻟﺔ‪ ،‬وﻧﺸﺮﻫﺎ‬ ‫ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺗﺴﻠﻴﻂ اﻟﻀﻮء ﻋﻠﻰ ﻧﻤﺎذج‬ ‫اﻟﻤﺸﺎرك ﻓﻲ اﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ﺷﺒﺎﺑﻴﺔ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ﻟﻠﺸﺒﺎب ُ‬ ‫ً‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‪.‬‬ ‫اﻟﺸﺒﺎب‬ ‫ﺗﺠﺎه‬ ‫اﻟﺨﺎرج‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻧﺖ‬ ‫ﺗﻜﻮ‬ ‫اﻟﺘﻲ ّ‬ ‫ّ‬

‫الثالثاء ‪ 13‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫‪13‬‬

‫العويط‬ ‫العام‬ ‫المدير‬ ‫لمؤسسة الفكر العربي البروفسور هنري َ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫العربي»‬ ‫عربيتان رائدتان وناجحتان في مجال «التكامل‬ ‫تجربتان‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫والمتابعة‬ ‫مسيرة متواصلة من اإلعداد‬ ‫ٍ‬ ‫يندرج في‬ ‫ومنقطعة بل‬ ‫مؤتمر «فكر» لم يعد‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫لحظة عابرة ُ‬ ‫العربي البروفسور‬ ‫مؤسسة الفكر‬ ‫أكّ د مدير عام‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ه ـنــري الـ َـعــويــط ّأن الـمــؤتـمــر الـ ــذي تستضيفه‬ ‫إمــارة أبوظبي هذه السنة‪ ،‬يرتبط ارتباطاً وثيقاً‬ ‫المؤسسة‬ ‫األخيرين اللّ ذين عقدتهما‬ ‫بالمؤتمرين‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫األول في العام‬ ‫‪،‬‬ ‫العربي‬ ‫التكامل‬ ‫موضوع‬ ‫حول‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪ :‬حلم الوحدة‬ ‫‪ 2014‬بعنوان «التكامل‬ ‫ّ‬ ‫وواق ــع التقسيم»‪ ،‬والـثــانــي فــي الـعــام ‪2015‬‬ ‫التحديات واآلفاق»‪.‬‬ ‫العربي‪:‬‬ ‫بعنوان‪« :‬التكامل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ومؤسسة الفكر العربي‬ ‫مرت‬ ‫ّ‬ ‫ ‪-‬ثالث سنوات ّ‬ ‫ـال مــن المسؤولية‬ ‫ُ‬ ‫تبحث على مستوى عـ ٍ‬ ‫العربي‪ ،‬لماذا‬ ‫والتعمق في قضية التكامل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ـام ك ـب ـيـ ٍـر من‬ ‫تـحـظــى ه ــذه الـقـضـيــة بــاه ـت ـمـ ٍ‬ ‫جانبكم؟‬ ‫سيلقى فــي مؤتمر‬ ‫لــن أسـتـبــق الـحــديــث عـ ّـمــا ُ‬ ‫«فــك ــر‪ »15‬مــن م ــداخ ــات‪ ،‬وعـ ّـمــا س ـيــدور في‬ ‫جلساته من مداوالت‪ .‬ولكن يبدو لي من المفيد‬ ‫العام‪ ،‬واإلضاءة على‬ ‫وضع المؤتمر في سياقه‬ ‫ّ‬ ‫وأول ما تجدر‬ ‫ٍ‬ ‫توجهاته ومعالمه‪ّ .‬‬ ‫عدد من أبرز ّ‬ ‫اإلش ــارة إليه ّأن مؤتمر هــذا العام الــذي اخترنا‬ ‫العربي»‪ ،‬يندرج في‬ ‫رئيسياً «التكامل‬ ‫له عنواناً‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مؤسسة الفكر‬ ‫إطــار المبادرة التي كــان رئيس‬ ‫ّ‬ ‫ال ـعــربـ ّـي‪ ،‬صــاحــب الـسـمـ ّـو الـمـلـكـ ّـي األم ـيــر خالد‬ ‫الفيصل أطلقها في افتتاح مؤتمر «فكر‪»13‬‬ ‫المغربية)‪ ،‬يوم أعلن ّأن‬ ‫في الصخيرات (المملكة‬ ‫ّ‬ ‫العربي» موضوعاً‬ ‫المؤسسة قد تبنّ ت «التكامل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫استراتيجياً‬ ‫محورياً لمؤتمراتها وإصداراتها‪ ،‬وهدفاً‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ستوظف طاقاتها وجـهــودهــا مــن أجــل بلوغه‬ ‫ّ‬ ‫ـإن هذا‬ ‫ـ‬ ‫ف‬ ‫المعنى‪،‬‬ ‫ـذا‬ ‫ـ‬ ‫ه‬ ‫ـ‬ ‫ب‬ ‫و‬ ‫مضامينه‪.‬‬ ‫وتحقيق‬ ‫ّ‬ ‫األخيرين‬ ‫بالمؤتمرين‬ ‫المؤتمر‪ ،‬يرتبط ارتباطاً وثيقاً‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫األول في العام‬ ‫المؤسسة‪،‬‬ ‫اللذين عقدتهما‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪ :‬حلم الوحدة‬ ‫‪ 2014‬بعنوان «التكامل‬ ‫ّ‬ ‫وواق ــع التقسيم»‪ ،‬والـثــانــي فــي الـعــام ‪2015‬‬ ‫التحديات واآلفاق»‪.‬‬ ‫العربي‪:‬‬ ‫بعنوان‪« :‬التكامل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ومؤتمرنا هذا الذي يستكمل المبادرة المذكورة‬ ‫امتداد لمؤتمر «فكر‪ »15‬الذي‬ ‫أعاله‪ ،‬هو أيضاً‬ ‫ٌ‬ ‫المؤسسة في العام الماضي بالشراكة‬ ‫نظمته‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية‪ ،‬في‬ ‫العامة لجامعة الــدول‬ ‫مع األمانة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مـقـ ّـرهــا بــالـقــاهــرة‪ ،‬لمناسبة الــذكــرى السبعين‬ ‫تم استخالصها‬ ‫لتأسيس الجامعة‪ .‬فاألسئلة التي ّ‬ ‫فــي خـتــام المؤتمر الـســابــق‪ ،‬ستُ عرض أجوبتها‬ ‫عما‬ ‫ناقش في جلسات مؤتمرنا هذا‪،‬‬ ‫وتُ َ‬ ‫فضال ّ‬ ‫ً‬ ‫دليل على‬ ‫المؤتمرين من‬ ‫يجسده هذا الربط بين‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ٍ‬ ‫تعهدتا‬ ‫بما‬ ‫التزمتا‬ ‫ة‬ ‫العام‬ ‫واألمانة‬ ‫سة‬ ‫المؤس‬ ‫ّأن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تم تنظيمها لصياغة األجوبة‬ ‫به‪ّ ،‬‬ ‫فإن الورش التي ّ‬ ‫على األسئلة واإلعداد لجلسات المؤتمر‪ ،‬تُ ثبت‬ ‫ً‬ ‫عابرة ومنقطعة‬ ‫ً‬ ‫لحظة‬ ‫ّأن مؤتمر «فكر» لم يعد‬ ‫يندرج في‬ ‫أصبح‬ ‫بل‬ ‫انعقاده‪،‬‬ ‫تقتصر على فترة‬ ‫ُ‬ ‫مسيرة متواصلة‪ُ ،‬ي ّ‬ ‫محط ًة في‬ ‫ّ‬ ‫مثل المؤتمر فيها‬ ‫ٍ‬ ‫المحطات‪ ،‬تسبقه في إطار‬ ‫ّ‬ ‫سلسلة متوالية من‬ ‫التحضير له‪ ،‬وتليه في إطار تنفيذ مخرجاته وما‬ ‫تم اتّ خاذه فيه من توصيات‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫بأن «التكامل‬ ‫مؤسسة الفكر‬ ‫وألن‬ ‫العربي تؤمن ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يتعين عليها أن تستلهم‬ ‫العربي» ثقافة‪ ،‬وأنّ ــه‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مبادئ هــذه الثقافة وتعمل بوحيها وتسعى‬ ‫ـدة إلــى ترسيخها ونشرها وتعميمها في‬ ‫جــاهـ ً‬ ‫شتّ ى األوس ــاط‪ ،‬وإلــى تجسيدها فــي مختلف‬ ‫ـافـ ًـة‪ ،‬ق ـ ّـررت أن‬ ‫المجاالت وعلى المستويات كـ ّ‬

‫العربي»‬ ‫تنتقل في مقاربة موضوع «التكامل‬ ‫ّ‬ ‫التطبيقي‪.‬‬ ‫النظري إلى المستوى‬ ‫من الصعيد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫فــاخ ـتــارت أن تُ ـعــالــج ه ــذه ال ـق ـضـ ّـيــة م ــن خــال‬ ‫عربيتين‬ ‫تكامليتين‬ ‫تسليط الضوء على تجربتَ ين‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫رائــدتـيــن وناجحتين‪ ،‬هما تجربة دولــة اإلم ــارات‬ ‫األيـ ــام‬ ‫ال ـعــربـ ّـيــة ال ـم ـت ـحـ ّـدة ال ـتــي نـحـتـفــل ه ــذه ّ‬ ‫بالذكرى الخامسة واألربعين لقيامها (‪-1971‬‬ ‫‪ ،)2016‬وتجربة مجلس التعاون لــدول الخليج‬ ‫ال ـعــربـ ّـيــة والـ ــذي نحتفل ه ــذا ال ـعــام بــالــذكــرى‬ ‫الخامسة والثالثين إلنشائه (‪،)2016-1981‬‬ ‫فــاخـتــرنــا لـمــؤتـمــرنــا ال ـع ـنــوان ال ـتــالــي‪ »:‬التكامل‬ ‫العربية‬ ‫العربي‪ :‬مجلس التعاون ودولة اإلمارات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مجرد االعتراف‬ ‫على‬ ‫األمر‬ ‫يقتصر‬ ‫وال‬ ‫ة»‪.‬‬ ‫المتحد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بما لهاتَ ين الصيغتَ ين مــن مــزايــا‪ ،‬وبـمــا لهاتين‬ ‫التجربتين من إن ـجــازات‪ ،‬كما ال يهدف المؤتمر‬ ‫للدعوة إلــى استنساخ هــذيــن النموذجين‪ ،‬بل‬ ‫الغاية منه هي إقامة الدليل على ّأن التكامل‬ ‫مستحيال‪ ،‬بل هو‬ ‫ليس شعاراً فحسب‪ ،‬أو حلماً‬ ‫ً‬ ‫ـوس‪ ،‬ويطمح المؤتمر بالتالي إلى‬ ‫واق ـ ٌـع مـلـمـ ٌ‬ ‫بإمكانية بلوغ هــذا الـهــدف‪ ،‬إذا‬ ‫إشــاعــة األمــل‬ ‫ّ‬ ‫وتوفرت اإلرادة‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫صدقت النوايا‪،‬‬ ‫مستهل جــوابــي عــن الـســؤال‬ ‫ّ‬ ‫ـرت فــي‬ ‫لقد ذك ـ ُ‬ ‫ـدرج في إطــار المبادرة‬ ‫ّأن مؤتمر «فـكــر‪ »15‬يـنـ ُ‬ ‫يستكمل‬ ‫ُ‬ ‫المؤسسة‪ ،‬وأنّ ــه‬ ‫التي أطلقها رئيس‬ ‫ّ‬ ‫السابقين‪ .‬وينبغي أن‬ ‫َ‬ ‫المؤتمرين‬ ‫ما بدأناه في‬ ‫َ‬ ‫أضيف أنّ ه أيضاً يفتح آفاقاً على المستقبل‪ .‬ال‬ ‫أتكهن بما ستُ سفر عنه مــداوالت‬ ‫أستطيع أن‬ ‫ّ‬ ‫النقاشية التي ستعقدها مجموعات‬ ‫الحلقات‬ ‫ّ‬ ‫التفاعلية‪ ،‬ولكنّ ها‬ ‫العمل فــي جلسة المؤتمر‬ ‫ّ‬ ‫وستحدد‬ ‫ستشكّ ل بالتأكيد خريطة طــريـ ٍـق لنا‬ ‫ّ‬ ‫المؤسسة في العام ‪.2017‬‬ ‫برنامج عمل‬ ‫ّ‬ ‫ويطيب لي بهذه المناسبة‪ ،‬أن أنـ ّـوه بالشراكة‬ ‫مؤسسة الفكر‬ ‫المميزة والـبــنّ ــاءة القائمة بين‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫العربية‪،‬‬ ‫العامة لجامعة الدول‬ ‫العربي واألمانة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫والتي تجلّ ت من خالل دعوتهما المشتركة إلى‬ ‫مؤتمري «فكر‪ »14‬و «فكر‪ ،»15‬ومشاركتهما‬ ‫َ‬ ‫في اإلعداد لهما وتنظيمها‪ ،‬وهي شراكة أثمرت‬ ‫إبــرام مذكّ رة تفاهم بينهما‪ .‬كما يطيب لي أن‬ ‫المؤسسة واألمانة‬ ‫المستجد بين‬ ‫أنوه بالتعاون‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية‪،‬‬ ‫العامة لمجلس التعاون لــدول الخليج‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫آمال أن يتعزّ ز هذا‬ ‫وجامعة نايف للعلوم‬ ‫ّ‬ ‫األمنية‪ً ،‬‬ ‫ً‬ ‫شبكة‬ ‫يتوسع ليشمل‬ ‫ـوطــد‪ ،‬وأن‬ ‫التعاون ويـتـ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ـؤسـســات‬ ‫ـ‬ ‫م‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫وا‬ ‫مات‬ ‫والمنظ‬ ‫ّ‬ ‫الهيئات‬ ‫أكـبــر مــن‬ ‫ّ‬ ‫والجامعات ومراكز الدراسات واألبحاث‪ ،‬من أجل‬ ‫المشترك وتحقيق التكامل‬ ‫العربي‬ ‫تفعيل العمل‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫العربي المنشود‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫المؤسسة بالذكرى العاشرة إلطالق‬ ‫ ‪-‬تحتفي‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪ ،‬مــاذا عن نشأة هذه‬ ‫جائزة االبــداع‬ ‫ّ‬ ‫وأهميتها؟‬ ‫الجائزة وطبيعتها‬ ‫ّ‬ ‫إطالق‬ ‫َ‬ ‫العربي في العقدين األخيرين‬ ‫شهد العالم‬ ‫ّ‬ ‫وأياً‬ ‫العلمية‬ ‫ملحوظ من الجوائز‬ ‫ٍ‬ ‫عدد‬ ‫ٍ‬ ‫واألدبية‪ّ .‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تكن دواف ــع هــذه ال ـم ـبــادرات ومراميها‪ ،‬فهي‬ ‫تستحق التقدير والثناء‪ّ .‬أما‬ ‫ّ‬ ‫إيجابية‬ ‫ظاهرة‬ ‫ً‬ ‫تُ شكّ ل‬ ‫ّ‬ ‫مؤسسة‬ ‫تمنحها‬ ‫التي‬ ‫ة‬ ‫السنوي‬ ‫الجائزة‬ ‫ز‬ ‫يمي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ما ّ‬ ‫العربي‪ ،‬والتي تحتفل هذا العام بالذكرى‬ ‫الفكر‬ ‫ّ‬ ‫العاشرة إلطالقها‪ .‬إنّ ها من الجوائز القليلة التي‬ ‫يتم بالتالي‬ ‫ال تحمل اسم منشئها أو راعيها‪ ،‬وال ّ‬

‫توظيفها بغرض إبراز إنجازاته واإلشادة بسخائه‪،‬‬ ‫السمو‬ ‫أو تخليد ذكـ ــراه‪ .‬فعندما ق ـ ّـرر صــاحــب‬ ‫ّ‬ ‫يسميها «جائزة‬ ‫الملكي األمير خالد الفيصل أن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربي»‪َ ،‬ق َصد أن يسلّ ط الضوء ال على‬ ‫اإلبداع‬ ‫ّ‬ ‫مستحقيها‪ .‬وفي الواقع‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫مانح الجائزة‪ ،‬بل على‬ ‫العربي تطمح عبر جوائزها إلى‬ ‫مؤسسة الفكر‬ ‫ّإن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اإلعالء من شأن اإلبداع وإلى تكريم المبدعين‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫في عالمنا‬ ‫ّ‬ ‫قدره ونحتفي به‪،‬‬ ‫واإلبــداع الذي نبحث عنه ونُ ّ‬ ‫استثنائية‬ ‫هــو اإلبــداع الــذي يكون وليد فكرة‬ ‫ّ‬ ‫ـادي وال ـمــألــوف‪ ،‬وإب ـ ــداع المعالجة‬ ‫ت ـخــرق الــع ـ ّ‬ ‫الخلقة‪.‬‬ ‫المبتكَ رة‪ ،‬وإبداع األعمال ّ‬ ‫وأم ــا تكريم المبدعين فالغاية منه االعـتــراف‬ ‫ّ‬ ‫ـوص ـلــوا إل ـي ـهــا أو‬ ‫بـقـيـمــة االك ـت ـشــافــات ال ـتــي تـ ّ‬ ‫المتميزة التي أنجزوها‪ ،‬والتعريف بما‬ ‫األعمال‬ ‫ّ‬ ‫المؤسسة بما‬ ‫اكتشفوه وأنجزوه‪ ،‬إيماناً منّ ا في‬ ‫ّ‬ ‫األدبية‬ ‫والتقنية‪ ،‬والروائع‬ ‫العلمية‬ ‫لالختراعات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫دور‬ ‫والـفـنـ ّـيــة‪ ،‬واألف ـكــار والـ ــرؤى ال ـخـ ّـاقــة‪ ،‬مــن ٍ‬ ‫عملية التنوير والتثقيف‪ ،‬وفي تنمية‬ ‫فاعل في‬ ‫ّ‬ ‫مجتمعاتنا وتطويرها‪.‬‬ ‫المالية‬ ‫مؤسستنا‪ ،‬من خالل المكافأة‬ ‫وتطمح‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫كل فائز‪ ،‬وشهادة التقدير التي‬ ‫التي يحصل عليها ّ‬ ‫اإلعالمية‬ ‫يتسلّ مها‪ ،‬وذلــك من خالل التغطية‬ ‫ّ‬ ‫الواسعة التي ترافق اإلعالن عن أسماء الفائزين‬ ‫وحفل تــوزيــع الـجــوائــز‪ ،‬ال إلــى اإلع ــاء مــن شأن‬ ‫اإلبـ ــداع وتـكــريــم المبدعين وح ـســب‪ ،‬بــل أيـضــاً‬ ‫إلــى التحفيز على اإلب ــداع وتشجيع المواهب‬ ‫اإلبداعية‬ ‫الناشئة والواعدة على تفجير طاقاتهم‬ ‫ّ‬ ‫الكامنة‪.‬‬ ‫وإلــى جانب تركيزها على اإلب ــداع والمبدعين‪،‬‬ ‫ـؤس ـســة ال ـف ـكــر ال ـعــربـ ّـي بـتـعـ ّـدد‬ ‫ت ـم ـتــاز ج ــائ ــزة مـ ّ‬ ‫مـجــاالتـهــا‪ .‬فـفــي حـيــن تـخـتـ ّـص معظم الـجــوائــز‬ ‫ـال م ـحـ ّـد ٍد واحـ ــد‪ ،‬وتقتصر عليه‪،‬‬ ‫األخـ ــرى ب ـم ـجـ ٍ‬ ‫ديوان‬ ‫أو‬ ‫روائي‪،‬‬ ‫عمل‬ ‫أفضل‬ ‫ج‬ ‫تتو‬ ‫كالجائزة التي ّ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫سينمائي‪،‬‬ ‫فيلم‬ ‫صحافي‪ ،‬أو‬ ‫تحقيق‬ ‫شعري‪ ،‬أو‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ـؤسـســة الفكر الـعــربـ ّـي تمنح جائزتها‬ ‫‪ ...‬ف ـ ّ‬ ‫ـإن مـ ّ‬ ‫السنوية في ثمانية مجاالت‪ ،‬هي مجال اإلبداع‬ ‫ّ‬ ‫واإلعالمي‪،‬‬ ‫‪،‬‬ ‫ي‬ ‫والفنّ‬ ‫‪،‬‬ ‫واألدبي‬ ‫‪،‬‬ ‫والتقني‬ ‫‪،‬‬ ‫العلمي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ـادي‪ ،‬فـضـ ًـا عــن جائزة‬ ‫ـ‬ ‫ص‬ ‫ـ‬ ‫ت‬ ‫ـ‬ ‫ق‬ ‫واال‬ ‫‪،‬‬ ‫والمجتمعي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اإلبـ ــداع الـتــي تمنحها أله ـ ّـم ك ـتــاب‪ .‬صحيح ّأن‬ ‫تغطي‬ ‫الجائزة ال تشمل المجاالت كلّ ها‪ ،‬ولكنّ ها ّ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ومنوعة من حقول اإلبداع‪ ،‬في‬ ‫واسعة‬ ‫مروحة‬ ‫ّ‬ ‫تجلّ ياته المختلفة‪.‬‬

‫وأن تستقطب أيضاً ترشيح مجموعة من الشباب‬ ‫ومنَ حت جوائزها للفائزين‬ ‫المبدعين المغمورين‪َ ،‬‬ ‫بها من هاتين الفئتين‪.‬‬ ‫ـرض س ـجـ ّـل ه ــذه ال ـجــائــزة على‬ ‫وعـنــدمــا نـسـتـعـ ُ‬ ‫ـأول ما‬ ‫ام ـتــداد سنواتها العشر المنصرمة‪ ،‬ف ـ ّ‬ ‫اإلداري‬ ‫يمكننا تسجيله هــو اكتساب الفريق‬ ‫ّ‬ ‫التنظيمي للجائزة‪ ،‬واكتساب‬ ‫المولَ ج بالجانب‬ ‫ّ‬ ‫ثرية‪ ،‬سمح لهم تراكُ مها‬ ‫ً‬ ‫لجان تحكيمها‪،‬‬ ‫خبرة ّ‬ ‫نسجل‬ ‫بتطوير إجــراءاتـهــا وتجويد معاييرها‪ .‬و‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المرشحين سـنـ ًـة بعد سنة‪،‬‬ ‫ثــانـيــاً تنامي عــدد‬ ‫ّ‬ ‫مرشح من‬ ‫وقد تجاوز هذه السنة الخمسمئة‬ ‫ونسجل ثالثاً ِحرص لجان‬ ‫كافة‪.‬‬ ‫العربية ّ‬ ‫الــدول‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التحكيم‪ ،‬الــذي يرقى إلى مرتبة االلتزام‪ ،‬على‬ ‫ّ‬ ‫المرشحة‪،‬‬ ‫منح الجائزة ألصحاب أفضل األعمال‬ ‫والنوعية‪،‬‬ ‫المستوى‬ ‫وحرصها على الحفاظ على‬ ‫ّ‬ ‫ولو اقتضى منها ذلك حجب الجائزة في هذا‬ ‫الـمـجــال أو ذاك‪ .‬ونـسـ ّـجــل راب ـعــاً مــا تحظى به‬ ‫المثقفين وأهل‬ ‫ّ‬ ‫ايجابي لدى‬ ‫تقييم‬ ‫الجائزة من‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫والعلمية‬ ‫ة‬ ‫الفكري‬ ‫ـاط‬ ‫ـ‬ ‫س‬ ‫األو‬ ‫وفي‬ ‫االختصاص‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المعنية‪.‬‬ ‫واإلعالمية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫المؤسسة‬ ‫تجدر اإلشارة في هذا السياق إلى ّأن‬ ‫ّ‬ ‫تقديرية‪ ،‬أطلقت عليها‬ ‫جائزة‬ ‫ً‬ ‫مؤخراً‬ ‫ّ‬ ‫استحدثت‬ ‫ّ‬ ‫معنوية‬ ‫جائزة‬ ‫ٌ‬ ‫تسمية «مسيرة عطاء»‪ ،‬وهــي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية على‬ ‫تكرم إحدى الشخصيات أو الهيئات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مسيرتها الحافلة بالعطاء وإنجازاتها المتألّ قة‪.‬‬ ‫العربي»‬ ‫عما تتمتّ ع به «جائزة اإلبــداع‬ ‫وفضال ّ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫دقة‬ ‫ومصداقية عالية‪ ،‬بفضل ّ‬ ‫بة‬ ‫طي‬ ‫سمعة‬ ‫ٍ‬ ‫من‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫آليات الترشيح المتّ بعة‪ ،‬وصرامة معايير التحكيم‬ ‫ّ‬ ‫منسقو لجان‬ ‫المعتمدة‪ ،‬وبفضل ما يتحلّ ى به‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ـاءة عالية ونــزاهـ ٍـة‬ ‫التحكيم وأعـضــاؤهــا مــن ك ـفـ ٍ‬ ‫المؤسسة في أن‬ ‫علمية مشهودة‪ ،‬فقد نجحت‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تستقطب ترشيح كبار المبدعين الالمعين الذين‬ ‫ً‬ ‫مكانة مرموقة وراسخة في ميدانهم‪،‬‬ ‫يحتلّ ون‬

‫سنوات على إطالقها‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫في مناسبة انقضاء عشر‬ ‫العربي»‬ ‫اإلبداع‬ ‫«جائزة‬ ‫وعندما نسترجع مسيرة‬ ‫ّ‬ ‫وس ـمــات ـهــا‬ ‫ف ــي ضـ ــوء أه ــدافـ ـه ــا الــم ــرس ــوم ــة ِ‬ ‫العربي‬ ‫لمؤسسة الفكر‬ ‫يحق‬ ‫المميزة‪ّ ،‬‬ ‫وخصائصها‬ ‫ّ‬ ‫ِّ‬ ‫ّ‬ ‫التوجهات‪،‬‬ ‫أن تشعر باالطمئنان إلــى ســامــة‬ ‫ّ‬ ‫مدعو ٌة‪،‬‬ ‫ها‬ ‫ولكنّ‬ ‫وبالرضى عن األداء واالنجازات‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وفي هذه المناسبة بالذات‪ ،‬إلى إخضاع جائزتها‬ ‫النطالقة‬ ‫ٍ‬ ‫لمراجعة شاملة‪ ،‬مــن أجــل اإلع ــداد‬ ‫ٍ‬ ‫تجددة للجائزة في مطلع هذا العقد الثاني‬ ‫ُم ّ‬ ‫تسمح بتطويرها وباالرتقاء بها إلى‬ ‫عمرها‪،‬‬ ‫من‬ ‫ُ‬ ‫بصورة أقوى‬ ‫ٍ‬ ‫العالمية‪ ،‬لتُ سهم‬ ‫مصاف الجوائز‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المؤسسة في خدمة‬ ‫وأفعل في تحقيق رسالة‬ ‫ّ‬ ‫الفكر وفي تعزيز اإلبداع وإشعاعه‪.‬‬


‫‪6:55 PM‬‬

‫‪14‬‬

‫‪12/12/16‬‬

‫‪1‬‬

‫‪middle background screensaver.pdf‬‬

‫الثالثاء ‪ 13‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫الثالثاء ‪ 13‬ديسمبر ‪2016‬‬

‫‪15‬‬

‫العربي‬ ‫برنامج سفراء شباب الفكر‬ ‫ّ‬

‫العربي عبر جائزتها إلى‬ ‫مؤسسة الفكر‬ ‫تطمح‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫المبدع‬ ‫التحفيز على اإلب ــداع‪ ،‬من خــال تكريم ُ‬ ‫العربي الـ ّـامــع‪ ،‬وتـحــديــداً فئة الشباب‪ ،‬وذلــك‬ ‫ّ‬ ‫من أجل التعريف بإنجازاتهم‪ ،‬وإبــراز دور األفكار‬ ‫واألعـ ـم ــال ال ـخـ ّـاقــة ف ــي تـنـمـيــة مجتمعاتهم‬ ‫المؤسسة هذه الجائزة إيماناً‬ ‫تمنح‬ ‫وتطويرها‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫بالمبدعين الذين‬ ‫العربي‬ ‫ـأن الوطن‬ ‫منها بـ ّ‬ ‫يزخر ُ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫يستحقون االع ـتــراف بإنجازاتهم واالع ـتــزاز بها‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫المبدعة‪.‬‬ ‫والطاقات‬ ‫العقول‬ ‫في‬ ‫واالستثمار‬ ‫ُ‬ ‫العربي عن إبــداع الفكرة‬ ‫مؤسسة الفكر‬ ‫تبحث‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫االستثنائية الـتــي تـخــرق الـمــألــوف‪ ،‬أو بكلمات‬ ‫وسواء نتج‬ ‫المتميزة‪.‬‬ ‫المعالجة‬ ‫ّ‬ ‫اُ خرى‪ ،‬هو إبداع ُ‬ ‫ٌ‬ ‫فإن‬ ‫فريق أم‬ ‫فرد أم‬ ‫هذا اإلبداع عن ٍ‬ ‫مؤسسة‪ّ ،‬‬ ‫ّ‬ ‫ٍ‬ ‫تحقيقا لرؤيتها‪،‬‬ ‫ً‬ ‫المؤسسة تُ ـقـ ّـدره وتحتفي به‬ ‫ّ‬ ‫وإسهاما منها في نشر ثقافة اإلبداع وتعزيزها‪.‬‬ ‫ً‬ ‫العربي سنة ‪ 2007‬بهدف‬ ‫اإلبداع‬ ‫جائزة‬ ‫طلقت‬ ‫ُأ‬ ‫ّ‬

‫اإلبداعية‪ ،‬وتسليط الضوء‬ ‫اإلضاءة على األعمال‬ ‫ّ‬ ‫العمرية‬ ‫المبدعين الواعدين من الفئات‬ ‫ّ‬ ‫على ُ‬ ‫الشابة‪ .‬فاز بهذه الجائزة ‪ُ 69‬مبدعاً ومؤلّ فاً منذ‬ ‫ّ‬ ‫سنة ‪ 2007‬وحتى سنة ‪.2016‬‬

‫ـي في‬ ‫تُ منح جــائــزة اإلبـــداع الــعــربـ ّ‬ ‫معرفية‪:‬‬ ‫ثمانية مجاالت‬ ‫ّ‬ ‫ألهم ِكتاب‬ ‫ •اإلبداع‬ ‫ّ‬ ‫العلمي‬ ‫ •اإلبداع‬ ‫ّ‬ ‫التقني‬ ‫ •اإلبداع‬ ‫ّ‬ ‫االقتصادي‬ ‫ •اإلبداع‬ ‫ّ‬ ‫المجتمعي‬ ‫ •اإلبداع‬ ‫ّ‬ ‫اإلعالمي‬ ‫ •اإلبداع‬ ‫ّ‬ ‫األدبي‬ ‫ •اإلبداع‬ ‫ّ‬ ‫ •اإلبداع الفنّ ّي‬

‫المستفيدة من المشروع‬ ‫الفئة ُ‬

‫المبدع دون ‪ 45‬عاماً‬ ‫الشباب‬ ‫العربي ُ‬ ‫ّ‬

‫العربي‬ ‫معايير تحكيم جائزة اإلبداع‬ ‫ّ‬ ‫ـامــة لتحكيم جــائــزة اإلبـــداع‬ ‫معايير عـ ّ‬

‫العربي بمجاالتها الثمانية‬ ‫ّ‬

‫ •اإلبداع من حيث المنظور والزاوية‪.‬‬ ‫التطبيقية من‬ ‫النظرية و‪/‬أو‬ ‫واألهم ّية‬ ‫الج ّدة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ • ِ‬ ‫جيدة وتنفيذها‪.‬‬ ‫حيث بزوغ فكرة ّ‬ ‫الم َّ‬ ‫رشح في‬ ‫العمل‬ ‫مها‬ ‫قد‬ ‫ُ‬ ‫ •الفائدة التي ُي ّ‬ ‫إطار قضية التنمية‪.‬‬ ‫المعتمدة ومراعاة أصول البحث‬ ‫ •‬ ‫المنهجية ُ‬ ‫ّ‬ ‫العلمي‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ـام الـ ُـمـتـقــن‪ :‬الــلُّ ـغــة‪ ،‬األس ـلــوب‪،‬‬ ‫ـ‬ ‫ع‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ـراج‬ ‫ •اإلخـ ـ‬ ‫ّ‬ ‫الغالف‪ ،‬التقديم والعرض‪.‬‬

‫األدبي‬ ‫معايير تحكيم جائزة اإلبداع‬ ‫ّ‬

‫حصلة لما ُينتجه األديــب‬ ‫اإلب ــداع في األدب ُم ّ‬ ‫في لُ غته‪ ،‬وصنيعه األدبـ ّـي من تجديد وإضافة‬ ‫وســم ــات إل ــى األدب‪ّ .‬أم ــا أب ــرز الـمـحــاور‬ ‫أب ـعــاد ِ‬ ‫األساسية التي تحكم النظر في قيمة األعمال‬ ‫لتنوع األعمال‬ ‫يتم تنفيذها طبقاً ّ‬ ‫األدبية‪ ،‬والتي ّ‬ ‫ّ‬ ‫الم ّ‬ ‫رشحة إلى هذه الجائزة فهي‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫والرؤية‪.‬‬ ‫ •‬ ‫المادة والمضمون ُ‬ ‫ّ‬ ‫األدبي‬ ‫للعمل‬ ‫ة‬ ‫الفني‬ ‫األبعاد‬ ‫ •‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ •ت ـفــاعــل الـ ُـم ـت ـلـ ّـقــي مــع ال ـع ـمــل األدب ـ ـ ّـي بما‬ ‫األدبي وأصالته‪.‬‬ ‫إبداعية العمل‬ ‫يعكس‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫اإلعالمي‬ ‫معايير تحكيم جائزة اإلبداع‬ ‫ّ‬

‫تنطبق هــذه المعايير على كـ ُّـل االختصاصات‬ ‫ُ‬ ‫المتنوعة‬ ‫غطيها وسائل اإلعالم‬ ‫واألبواب التي تُ ّ‬ ‫ّ‬ ‫إلكترونية‪ ،‬مشروعات‬ ‫صحفية‪ ،‬مواقع‬ ‫من‪ :‬أعمال‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫توثيقية‪ ،‬وتهدف إلى‪:‬‬ ‫إعالمية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تنموية راهنة‪.‬‬ ‫ •معالجة قضايا‬ ‫ّ‬ ‫ •الــجــه ــد الـ ـمـ ـب ــذول فـ ــي ع ـم ـل ـيــة ال ـت ـح ـل ـيــل‬ ‫ودقة البيانات‪.‬‬ ‫واالستقصاء ّ‬ ‫وج ّدته‪.‬‬ ‫اإلعالمي‬ ‫جاذبية السياق‬ ‫ •‬ ‫ّ‬ ‫ّ ِ‬

‫االقتصادي‬ ‫معايير تحكيم جائزة اإلبداع‬ ‫ّ‬

‫تبحث عن األعمال التي من شأنها خلق بيئة مناسبة‬ ‫المؤسسات‬ ‫لنشر ثقافة اإلبــداع واالبتكار داخــل‬ ‫ّ‬ ‫ـاديــة؛ ف ـضـ ًـا عــن تـعــزيــز ص ــورة المشهد‬ ‫االق ـت ـصـ ّ‬ ‫االقتصادية‬ ‫العربي ودعــم التنمية‬ ‫ـادي‬ ‫ّ‬ ‫االقـتـصـ ّ‬ ‫ّ‬

‫المضافة‪ ،‬تحسين مستوى الدخل)‪.‬‬ ‫(القيمة ُ‬ ‫وفــي ما يلي بعض المعايير التي ينبغي النظر‬ ‫قدمة للجائزة‪:‬‬ ‫الم ّ‬ ‫إليها في تقييم األعمال ُ‬ ‫ألدبيات المجال والمعرفة‬ ‫المضافة‬ ‫ّ‬ ‫ •القيمة ُ‬ ‫الجديدة‪.‬‬ ‫المتّ بعة‪.‬‬ ‫ •‬ ‫المنهجية ُ‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫أهم ّية العمل وأثره على الوطن‬ ‫ • ّ‬ ‫ّ‬ ‫التجريبية‪.‬‬ ‫النظرية أو‬ ‫ •أصالة الموضوع‪ ،‬سواء‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫المجتمعي‬ ‫معايير تحكيم جائزة اإلبداع‬ ‫ّ‬

‫المجتمعي على ُق ــدرة األف ــراد‪/‬‬ ‫يرتكزُ اإلب ــداع‬ ‫ّ‬ ‫تغيرات‬ ‫الم ّ‬ ‫الجماعات‪/‬المؤسسات على مواكبة ُ‬ ‫ّ‬ ‫السياسية‪،‬‬ ‫أو‬ ‫ة‬ ‫االقتصادي‬ ‫ة‪،‬‬ ‫االجتماعي‬ ‫الثقافية‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تتم‬ ‫وإيجاد حلول جديدة لحاجات‬ ‫مجتمعية لم ّ‬ ‫ّ‬ ‫تلبيتها‪.‬‬ ‫المجتمعي ارتـ ـك ــازه على‬ ‫مــن م ـيــزات اإلب ـ ــداع‬ ‫ّ‬ ‫وباألخص‬ ‫ُمشاركة جميع المعنيين بالمشروع‬ ‫ّ‬ ‫أهم المعايير الموضوعة‬ ‫الفئات المستهدفة‪ّ .‬أما ّ‬ ‫لتحكيم هذه الجائزة‪:‬‬ ‫ • ّأن يـكــون الـمـشــروع ُمـنـ ّـفــذاً ولـيــس اقـتــراحــاً‬ ‫مستقبلي‪.‬‬ ‫لمشروع‬ ‫ّ‬ ‫اإلبداعية للمشروع‪.‬‬ ‫ •الناحية‬ ‫ّ‬ ‫ •فــك ــرة ج ــدي ــدة لـ ُـم ـقــاربــة واق ـ ــع اج ـت ـمــاعـ ّـي‬ ‫إشكالي‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ •فكرة تُ عالج مشاكل ومواضيع جديدة لم‬ ‫تتم ُمعالجتها سابقاً‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ •فـكــرة ليست بـجــديــدة ولـكــن ُمقاربتها قد‬ ‫تنطوي على عناصر جديدة ُمرتبطة بالواقع‪.‬‬ ‫المحلي‬ ‫ •فكرة تُ عتبر جديدة بالنسبة للمجتمع‬ ‫ّ‬ ‫الذي ُينفذ فيه المشروع‪.‬‬ ‫مبنية على‬ ‫حقيقية‬ ‫جتمعية‬ ‫ •تلبية حاجات ُم‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫علمية‪.‬‬ ‫دراسة‬ ‫ّ‬

‫العلمي‬ ‫تي اإلب ــداع‬ ‫ّ‬ ‫معايير تحكيم لجنَ ّ‬ ‫والتقني‬ ‫ّ‬

‫اإلب ـ ــداع ع ـبــارة عــن مـجـمــوعــة مــن الـنـشــاطــات‬ ‫تسمح بإنتاج معرفة وأفكار ذات قيمة‬ ‫الفكرية‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ُمضافة عالية‪ ،‬تُ سهم في إثــراء منظومة الفكر‬ ‫علمية‬ ‫اإلنساني‪ ،‬وقابلة للتوظيف في مجاالت‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫تقنية‪.‬‬ ‫أو‬ ‫ثقافية أو ّ‬ ‫ّ‬ ‫العلمي‬ ‫ـاصــة بلجنة اإلب ــداع‬ ‫نــذكــر المعايير الـخـ ّ‬ ‫ّ‬ ‫والتقني‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫ •عالقة اإلنجاز بالتنمية والتطوير‪.‬‬ ‫المضافة والمساهمة فــي تطوير‬ ‫ •القيمة ُ‬ ‫العلمي‪.‬‬ ‫التقنية أو البحث‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اإليجابي على المجتمع والتنمية في‬ ‫ •األثــر‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫الوطن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫عالمياً تعكس‬ ‫مؤشرات عالية ُمعتمدة‬ ‫توفر‬ ‫ • ّ‬ ‫ّ‬ ‫واستمراريته‪.‬‬ ‫مستوى النشر لدى الباحث‬ ‫ّ‬ ‫الهامة‬ ‫اعتمادية ب ــراءة االخ ـتــراع واإلضــافــة‬ ‫ •‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اإليجابي على‬ ‫ـر‬ ‫ـ‬ ‫ث‬ ‫واأل‬ ‫للعلوم‬ ‫قتها‬ ‫حق‬ ‫ّ‬ ‫التي‬ ‫ّ‬ ‫البحوث والتنمية‪.‬‬

‫العربي تجسيداً ُلرؤية فريدة‬ ‫ُيشكّ ل برنامج سفراء شباب الفكر‬ ‫ّ‬ ‫وأساسي في المجتمع‪.‬‬ ‫وملهمة‪ ،‬تُ عنى بالشباب كعنصر فاعل‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫كل ثالث سنوات‪،‬‬ ‫وشابة لمنصب السفراء ّ‬ ‫اً‬ ‫شاب‬ ‫‪22‬‬ ‫اختيار‬ ‫يتم‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وتتراوح أعمارهم بين ‪ 18‬و‪ 25‬عاماً ‪ ،‬وهم يتوزّ عون على ‪ 20‬دولة‬ ‫تدريبية ودعم للمبادرات التي‬ ‫المؤسسة بدورات‬ ‫وتخصهم‬ ‫عربية‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ُيطلقونها في ُبلدانهم‪.‬‬ ‫العربي من خالل هذا البرنامج تحفيز الشباب‬ ‫مؤسسة الفكر‬ ‫تعتزم‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫اللزمة‪،‬‬ ‫ومدهم بالخبرات ّ‬ ‫على اإلبــداع‪ ،‬وتعزيز المعرفة لديهم‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫تفاعلية تُ ثقل قدراتهم‬ ‫تدريبية‬ ‫وإثراء معرفتهم من خالل دورات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫والمدني‪ ،‬وأخذ المبادرة في‬ ‫االجتماعي‬ ‫وتحثهم على التفاعل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫سبيل تطوير مجتمعاتهم‪.‬‬

‫األهداف‬

‫عي‬ ‫ •رفــع مستوى الــوعــي لــدى الشباب حــول العمل‬ ‫ّ‬ ‫التطو ّ‬ ‫والمشاركة في خدمة المجتمع‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫المشارك‬ ‫ •التعريف بثقافات الدول‬ ‫المختلفة للشباب ُ‬ ‫العربية ُ‬ ‫ّ‬ ‫في البرنامج‪.‬‬ ‫إعالمياً ‪،‬‬ ‫عربية ونشرها‬ ‫شبابية‬ ‫ •تسليط الضوء على نماذج‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تكونت في الخارج‬ ‫التي‬ ‫ة‬ ‫النمطي‬ ‫الصورة‬ ‫وذلك من أجل تغيير‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫تجاه الشباب‬ ‫ّ‬ ‫العربي ّ‬ ‫وحثهم على لعب دور رئيس في تطوير‬ ‫ •تمكين الشباب‬ ‫ّ‬ ‫العربي واإلسهام في تحسين مستقبلهم‪.‬‬ ‫الوطن‬ ‫ّ‬ ‫ـدخــل وعـلــى أخــذ زمــام‬ ‫ •إل ـهــام الجيل األص ـغــر وحـ ّـثــه على الـتـ ّ‬ ‫المبادرة بالتعاون مع المجتمعات األخرى‪.‬‬

‫همة ورفع مستوى‬ ‫ •إشراك الشباب في القضايا‬ ‫الم ّ‬ ‫اإلقليمية ُ‬ ‫ّ‬ ‫والمشاركة‪.‬‬ ‫الوعي حول ثقافة‬ ‫المسؤولية ُ‬ ‫ّ‬ ‫ •توفير الفرصة للشباب الـعــرب لتعزيز دراستهم ومعرفتهم‬ ‫وإثراء خبراتهم‪ ،‬وذلك ليشكّ لوا عنصراً رئيساً في المناقشات‬ ‫واالقتصادية‪.‬‬ ‫واالجتماعية‬ ‫السياسية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫ُدفعات السفراء‬

‫ •سنة ‪ :2011‬الدفعة األولى‬ ‫ •سنة ‪ :2012‬الدفعة الثانية‬ ‫ •سنة ‪ :2014-2013‬الدفعة الثالثة‬ ‫الحالية)‬ ‫(الدفعة‬ ‫الرابعة‬ ‫ •سنة ‪ :2016-2015‬الدفعة‬ ‫ّ‬

‫معايير تحكيم جائزة اإلبداع الفنّ ّي‬

‫تتعدد ميادين جائزة اإلبــداع الفنّ ّي وتتراوح ما‬ ‫ّ‬ ‫بين‪:‬‬

‫الموسيقية‬ ‫النقدية‪ ،‬وهي تتّ صل بالتجربة‬ ‫الكُ تب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫توثيقية تندرج في باب اإلبداع التُ راثي‬ ‫أو‬ ‫الراهنة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫الماضي‪.‬‬ ‫األعـ ـم ــال ال ـف ـنـ ّـيــة‪ ،‬م ــن الـمــوسـيـقــى إل ــى الـفــن‬ ‫التشكيلي‪ :‬في المسرح‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫أما أبرز المعايير فهي‪:‬‬ ‫الفنية‬ ‫الرؤية‬ ‫ّ‬ ‫ •موضوع العمل الفنّ ّي‪ :‬وضوح ُ‬ ‫وأصالتها‪( .‬إخراج العمل)‪.‬‬ ‫الم ّ‬ ‫تمثل في ضبط التقنّ يات‬ ‫ •معيار‬ ‫المهنية ُ‬ ‫ّ‬ ‫كل اتّ جاه‪.‬‬ ‫المستخدمة في ّ‬ ‫ُ‬ ‫أي األسـلــوب‬ ‫ •إب ــداع الـ ُـمـعــالـجــات األدائ ـ ّـي ــة‪ّ ،‬‬ ‫الــف ــنّ ـ ّـي وت ــاؤم ــه م ــع ال ـم ـقــاصــد ال ـف ـكـ ّـريــة‬ ‫والثقافية‪.‬‬ ‫والجمالية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ـويــة عــربـ ّـيــة‪ ،‬أي عالقتنا كـعــرب بثقافتنا‬ ‫ •هـ ّ‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫العربية‪ ،‬أو بواقعنا‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الجمالية (النظام‬ ‫والقيم‬ ‫ـي‬ ‫ـ‬ ‫ـنّ‬ ‫ـ‬ ‫ف‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫التكوين‬ ‫ •‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ال ـب ـنــائـ ّـي ال ـك ـلـ ّـي للعمل ال ـفــنّ ـ ّـي‪ .‬الـعــاقــات‬ ‫التشكيلية الدقيقة)‪.‬‬ ‫ّ‬

‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺔ اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫ﺗﻄﺒﻴﻖ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت ﻣﺆﺗﻤﺮ ”ﻓﻜﺮ‪“15‬‬ ‫اﻃﻠﻊ ﻋﻠﻰ أﺑﺮز‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وﺗﻮاﺻﻞ ﻣﻌﻨﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮة‬

‫ﺣﻤﻠﻪ اﻵن‬ ‫ّ‬


العدد الثالث من نشرة مؤتمر فكر15  
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you