Page 1

‫ﻣﺠﻠﺔ ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎل ﺻﻨﺎﻋﺎت اﻟﻄﺒﺎﻋﺔ واﻟﻨﺸﺮ واﻟﺘﻐﻠﻴﻒ‬

‫اﻟﻌﺪد اﻟﺮاﺑﻊ ‪ -‬ﻓﺒﺮاﻳﺮ ‪ - 2016‬ﻏﻴﺮ ﻣﺨﺼﺼﺔ ﻟﻠﺒﻴﻊ‬

‫‪Egypt‬‬


‫هايدلبــرج تطــرح مكنــة نفــث حبــري رقميــة بمقــاس الفــرخ‬ ‫خــال معــرض دروبــا القــادم‬ ‫هايدلبــرج تطــرح مكنــة نفــث حبــري‬ ‫رقميــة بمقــاس الفــرخ خــال معــرض‬ ‫دروبــا القــادم‪.‬‬ ‫شــركة هايدلبــرج والتــي تعتبــر مــن اكبــر‬ ‫الشركات المصنعة للمكنات الطباعية‬ ‫بأعلنــت عــن طــرح مكنــة طباعــة رقميــة‬ ‫بمقــاس الفــرخ تســتخدم تقنيــة النفــث‬ ‫الحبــري‪ ،‬وذلــك فــي تعــاون مثمــر بيــن‬ ‫الشركة وشركة فيوچي فيلم اليابانية‪،‬‬ ‫حيــث ســتقدم شــركة هايدلبــرج الجــزء‬ ‫الصلــب مــن المكنــة وكل آليــات تغذيــة‬

‫ونقــل وتســليم االفــرخ‪ ،‬بينمــا ســتقدم‬ ‫فيوچــي فيلــم رؤوس الطباعة الرقمية‪.‬‬ ‫وتعتمــد هــذه المكنــة علــى تقنيــات‬ ‫السبيدماســتر المشهورة من هايدلبرج‪،‬‬ ‫وســتطبع علــى وجــه واحــد مــن خامــات‬ ‫الكرتــون المطــوي باســتخدام االحبــار‬ ‫مائيــة القاعــدة ورؤوس الطباعيــة مــن‬ ‫طــراز ســامبا‪.‬‬ ‫وأعلــن الســيد چيســون أوليڤــر نائــب‬ ‫رئيــس هايدلبــرج للطباعــة الرقميــة‪ ،‬بــأن‬ ‫مــن الحيــوي ان تتوافــق هــذه المكنــة‬ ‫الرقميــة مــع متطلبــات واحتياجــات‬

‫العمــاء وال ســيما مــن حيــث توقعــات‬ ‫الجــودة المطلوبــة‪ .‬وأضــاف ان بهــذه‬ ‫المكنــة بــدأت الشــركة فــي تحويــل‬ ‫طباعــة النفــث الحبــري الــي طباعــة‬ ‫صناعيــة تنافــس طباعــة الليثــو أوفســت‬ ‫بــكل قــوة وكفــاءة‪ ،‬وســتتوقف‬ ‫الســرعة االنتاجيــة علــي نوعيــة الخامــات‬ ‫المســتخدمة وعــدد الرؤوس الطباعية‪،‬‬ ‫وســتصل دقــة التســجيل الطباعــي‬ ‫للمكنــة الــى ‪ ١٢٠٠‬فــي ‪ ١٢٠٠‬نقطــة‬ ‫فــي البوصــة‪ .‬وســيتم طــرح المكنــة بعــد‬ ‫نهايــة معــرض دروبــا مباشــرة بــاذن اللــه‪.‬‬

‫شــركة كــي بــي أي تشــترك مــع شــركة إتــش پــي فــي انتــاج‬ ‫أعــرض مكنــة رقميــة فــي العالم‬

‫‪2‬‬

‫المكنــة والتــي اســتغرق تطويرهــا‬ ‫وانتاجهــا قرابــة العاميــن فــي تعــاون‬ ‫مثمــر بيــن شــركة ‪ HP‬و ‪KBA-Digital‬‬ ‫‪ ،& Web Solutions‬تســتخدم تقنيــة‬ ‫النفــث الحبــري (اإلنــك چيــت) وهــي‬ ‫تســمي طــراز ‪ T1100S‬وذات عــرض‬ ‫طباعــي يصــل الــى ‪ ٢٨٠‬ســم والــذي‬ ‫يعتبــر األكبــر عرضــا فــي العالــم‪.‬‬ ‫كمــا تعتبــر المكنــة هــي األكثــر واألعلى‬ ‫إنتاجيــة فــي العالــم بســرعات تصــل الــى‬ ‫‪ ٣٠‬الــف و‪ ٦٠٠‬متــر مربــع فــي الســاعة‬ ‫الواحــدة‪.‬‬ ‫وستســخدم المكنــة فــي طباعــة‬ ‫الكرتــون المضلــع بمقاســات متنوعــة‬ ‫وأعــداد طباعيــة مختلفــة‪.‬‬ ‫وجديــر بالذكــر آن الطباعــة الرقميــة‬ ‫فــي مجــال التغليــف تنمــو بمعــدالت‬ ‫ســريعة تصــل الــى ‪ ٪١٧‬ســنوياً‪ ،‬ومــن‬ ‫المتوقــع ان تصــل اجمالــي قيمتهــا فــي‬ ‫هــذا المجــال الــى حوالــي تســعة عشــرة‬ ‫بليــون دوالر أمريكــي فــي عــام ‪٢٠١٩‬‬ ‫بــاذن اللــه‪.‬‬ ‫وتتميــز المكنــة بامكانيــات عديــدة‬ ‫مــن أهمهــا القــدرة علــى طباعــة‬ ‫عــدة عمليــات متنوعــة التصميمــات‬ ‫واألحجــام واألعــداد فــي تزامــن واحــد‬ ‫مــع بعضهــا البعــض‪ ،‬وذلــك عــن طريــق‬ ‫تقســيم العــرض الطباعــي بيــن هــذه‬ ‫العمليــات المختلفــة‪.‬‬

‫وتمكــن هــذه المكنــة عمالئهــا بطباعــة‬ ‫الكرتــون المضلــع وقــت االحتيــاج لهــا‬ ‫وبالكميــات المطلوبــة فقــط‪.‬‬ ‫تســتخدم المكنــة االحبــار رباعيــة االلوان‬ ‫مائيــة القاعــدة البيجمنتيــة‪ ،‬والتــي‬ ‫تطبــع بعــد المعالــج االولــي الــذي‬ ‫يتــم تغطيــة الخامــة بــه أوال‪ ،‬ويمكــن‬ ‫الطباعــة علــي أوزان مــن ‪ ٨٠‬الــى ‪٤٠٠‬‬ ‫جــم ‪ /‬ســم ‪ ،٢‬ولــدي المكنــة امكانيــة‬ ‫التغطيــة بالورنيــش الفوقــي بعــد‬ ‫الطباعــة والتغييــر اآللــي للملفــات‬ ‫الورقيــة‪.‬‬


‫كانــون‬ ‪‭‬أوسـي‬ ‪‭‬تقــدم‬ ‪‭‬مكنـة‬ ‪‭‬طباعـة‬ ‪‭‬رقميـة‬ ‪‭‬حديثـة‮«‬ ‪‭‬ڤاريـو‪‭‬‬ ‫ت»‬‪‭ ‬i300‬‬ ‫‬پرنـ ‮‬ ‫د‬ ‫تتمي ـ ‬ز ‪‭‬هــذ ‬ه ‪‭‬المكن ـ ‬ة ‪‭‬لحديث ـ ‬ة ‪‭‬بالعدي ـ ‪‭‬‬ ‫ت ‪‭‬والخصائــص ‬‪‭ ،‬نذكـ ‬ر ‪‭‬منهـ‪‭‬ا‬ ‫ن ‪‭‬المميــزا ‬‬ ‫‬مـ ‬‬ ‫ي‪‭:‬‬ ‫‬م ـ ‬ا ‪‭‬يل ـ ‬‬ ‫ي‬ ‫ث ‪‭‬الحبر ‪‭‬‬ ‫م ‪‭‬تقني ‬ة ‪‭‬طباع ‬ة ‪‭‬النف ‬‬ ‫‬ ‪‭-‬تستخد ‬‬ ‫ج‬ ‫م ‪‭‬انتــا ‪‭‬‬ ‫ي ‪‭‬بنظــا ‬‬ ‫‬الخاص ـ ‬ة ‪‭‬بشــرك ‬ة ‪‭‬أوس ـ ‬‬ ‫ط‬ ‫ب ‪‭‬فقـ ‪‭‬‬ ‫د ‪‭‬الطلـ ‬‬ ‫‬النقيطـ ‬ة ‪‭‬الطباعيـ ‬ة ‪‭‬عنـ ‬‬ ‫ت ‪‭‬الپييــز ‬و ‪‭‬الكتريــك‬ ‫ق ‪‭‬تقنيــا ‬‬ ‫ن ‪‭‬طريـ ‬‬ ‫‬عـ ‬‬ ‫ت‬ ‫م ‪‭‬االحبــا ‬ر ‪‭‬مائيـ ‬ة ‪‭‬القاعــد ‬ة ‪‭‬ذا ‪‭‬‬ ‫‬ ‪‭-‬تســتخد ‬‬ ‫ى ‪‭150‬صــور ‪‭‬ة‬ ‫ل ‪‭‬الـ ‬‬ ‫ت ‪‭‬الطباعيـ ‬ة ‪‭‬تصـ ‬‬ ‫‬ ‪‭-‬الســرعا ‬‬ ‫ت ‪‭‬الپيجمنت‬ ‫‬ملونــا ‬‬ ‫ي ‪‭‬الدقيقـ ‬ة ‪‭‬الواحــدة‬ ‫ى ‪‭‬فــو ‬ر ‪‭‬فـ ‬‬ ‫س ‪‭‬اإل ‬‬ ‫ت ‪‭‬متغيــر ‬ة ‪‭‬ومتعــدد ‪‭‬ة ‬بمقــا ‬‬ ‫‬ ‪‭-‬النفيطــا ‬‬ ‫ي‪‭‬تصل‬ ‪‭‬الى‬ ‫ل‪‭‬الطـ ــباع ‬‬ ‫‬‪‭-‬دق ‬ة‪ ‭‬التس ـ ـ ــجي ‬‬ ‫م ‪‭‬‬ ‫‬األحجــا ‬‬ ‫ي ‪ ‭‬البوص ‬ة ‪ ‭‬الواحدة‬ ‫ن ‪‭‬مــن‪‭600 ‬x‭600 ‬ ‭60‬نقط ‬ة ‪ ‭‬ف ‬‬ ‫ى ‪‭‬أوزا ‬‬ ‫‬ ‪‭-‬امكاني ـ ‬ة ‪‭‬الطباع ـ ‬ة ‪‭‬عل ـ ‬‬ ‫ع ‪‭‬مـ ـخ ـت ـل ـفـ ـ ‪‭‬ة‬ ‫ى ‪‭‬انوا ‬‬ ‫‬ ‪‭-‬امكاني ‬ة ‪‭‬الطباع ‬ة ‪‭‬عل ‬‬ ‫م‪‭/‬مت ـ‮ر ‬‪٢‬‬ ‫ى ‪‭300‬ج ‬‬ ‫‬ال ـ ‬‬

‫ي‬ ‫‬م ـن‬ ‪‭‬الــورق‬ ‪‭‬غي ـر‬ ‪‭‬المغط ـي‬ ‪‭‬والمغط ـ ‪‭‬‬ ‫ث‬ ‫‬والمعال ـج‬ ‪‭‬خصيصــاً ‬ ‪‭‬لطباع ـة‬ ‪‭‬النف ـ ‪‭‬‬ ‫‬الحبــري‬ ‫‬ ‪‭-‬المقــاس‬ ‪‭‬الطباع ـي‬ ‪‭‬مــن‪‭ 203 ‬x‭ 203‬‬ ‫‬ملل ـم‬ ‪‭‬ال ـي‬ ‪‭ 320 ‬x‭ 488‬مللــم‬

‫شــركة كــوداك تقــدم حلــول متنوعــة باســتخدام الوحــدة‬ ‫الطباعيــة الخامســة لمكنــات النيكســپريس‬ ‫قدمــت شــركة كــوداك العديــد مــن‬ ‫الحلــول المبتكــرة والحديثــة باســتخدام‬ ‫الوحــدة الطباعيــة الخامســة فــي‬ ‫مكنــات نيكســپريس‪ ،‬منهــا‪:‬‬ ‫ طباعــة اللــون الذهبــي المعدنــي‬‫والــذي يزيــد مــن رونــق وجاذبيــة‬ ‫المطبــوع النهائــى ومــن تأثيــره علــى‬ ‫ا لمتلقــي‬ ‫ التغطيــة ثالثيــة االبعــاد والتــي‬‫تعطــي تأثيــرات غيــر مســبوقة‬ ‫للتصميــم الطباعــي المطبــوع‬

‫‪4‬‬

‫ طباعــة اللــون االحمــر الفلورســنتي‬‫والــذي يتألــق عنــد تعرضــه لألشــعة‬ ‫فــوق البنفســجية ويصلــح تمامــاً‬ ‫للمطبوعــات المؤمنــة‬ ‫ التغطيــة بالورنيــش الشــفاف الالمــع‬‫علــى الفــرخ المطبــوع بالكامــل او علــى‬ ‫أجــزاء منــه فقــط‪.‬‬ ‫ التغطيــة الشــفافة كعالمــات مائيــة‬‫متغيــرة المحتــوى والشــكل والتصميــم‬ ‫والــذي يســاعد علــى زيــادة تأميــن‬ ‫المطبــوع وجاذبيتــه‬

‫ الطباعة بأحبار الميكر الخاصة بالشيكات‬‫البنكيــة والفواتيــر وهــي أحبار مغناطيســية‬ ‫يتــم التعــرف علــي رموزهــا وحروفهــا‬ ‫مغناطيســياً‬ ‫ الطباعــة بالحبــر االســود الخفيــف والــذي‬‫يساعد على انتاج الدرجات الخاصة بالبشرة‬ ‫مع الحفاظ على التفاصيل الدقيقة‬ ‫ الطباعــة باســتخدام العديــد مــن ألــوان‬‫الپانتون الخاصة والتي تساعد على توسيع‬ ‫المــدي اللونــي المطبــوع فــي النهايــة مما‬ ‫يســاعد علــى زيــادة جــودة ورونــق المنتــج‬ ‫النهائى‬


‫شــركة زيروكــس تنقســم الــى شــركتين منفصلتيــن لتفصــل‬ ‫بيــن الهاردويــر واعمــال الخدمات‬ ‫أقر مجلس ادرة شركة زيروكس الموافقة‬ ‫على تقسيم الشركة الى شركتين قويتين‬ ‫منفصلتين‪ ،‬وكل منها ستكون رائدة في‬ ‫مجالها‪.‬‬ ‫وأعلن المجلس أن هذا االنقسام سيعود‬ ‫بالنفع على الشــركتين وســتزيد من فرص‬ ‫االســتثمار وفتــح االســواق الجديــدة مــع‬ ‫زيادة هوامش الربحية والحصة الســوقية‪.‬‬ ‫وفــي الهيــكل الجديــد للشــركة والــذي‬ ‫ســيتم تنفيــذه فــي أقــرب وقــت ممكــن‬ ‫خالل هذا العام‪ ،‬ستســتمر شــركة تقنيات‬ ‫المستندات في ريادتها للسوق العالمية‬ ‫في مجال ادارة المستنداتوتنفيذها داخليا‬ ‫او لدي الغير مع تحقيق الدخل المناسب‪.‬‬ ‫ستســتمر فــي الريــادة عــن طريــق تقنياتهــا‬ ‫الحديثــة وحلولهــا وابتكاراتهــا المتنوعــة‬ ‫والتــي أثبتــت نجاحاتهــا خــال الســنوات‬ ‫القليلــة الماضيــة‪ ،‬وهــذه الشــركة وعــن‬ ‫طريــق ربحياتهــا القويــة ومركزهــا المالــي‬ ‫القــوي ستســاهم فــي تحقيــق عوائــد‬ ‫ممتــازة لالســتثمار وســتوفر اســتثمارات‬ ‫متنوعــة فــي مجــاالت ناميــة مختلفــة‪.‬‬

‫أمــا الشــركة الثانيــة وهــي خاصــة‬ ‫بالتنفيــذ لــدي الغيــر واالســتعانة‬ ‫بمصــادر خارجيــة لتنفيــذ العمليــات‬ ‫التجاريــة‪ ،‬فهــي األخــرى ســتكون رائــدة‬ ‫فــي مجالهــا وستســاعد عمالئــه‬ ‫علــى تحســين انســيابية اعمالهــم‬ ‫بتوجيههــم التوجيــه الصحيــح نحــو ادارة‬ ‫العمليــات التــي تحتــاج الــي معامــات‬ ‫ماليــة مكثفــة‪ ،‬باالضافــة الــى تطبيــق‬ ‫االبتــكارات الحديثــة فــي المجــال‪،‬‬ ‫والتــي حققــت خــال العــام الماضــي‬ ‫مــا يقــرب مــن بليــون دوالرا أمريكيــا‬ ‫عــن طريــق تبســيط وأتمتــة العمليــات‬ ‫التجار يــة‪.‬‬ ‫وســتركز الشــركة علــى أســواق جذابــة‬ ‫تنمــو بمعــدالت ســريعة مثــل أســواق‬ ‫النقــل والرعايــة الصحيــة والخدمــات‬ ‫الحكوميــة والتجاريــة‪ ،‬وســيتم اختيــار‬ ‫أســماء وقيــادات الشــركتين فــي وقــت‬ ‫الحــق مــع تقــدم وتنفيــذ عمليــة‬ ‫االنفصــال نفســها‪.‬‬ ‫ال شــك ان االســواق الحاليــة تتطلــب‬ ‫مرونــة قصــوي والقــدرة علــى االبتــكار‬ ‫والتوافق مع متطلبات واحتياجات‬

‫العمــاء المتزايــدة‪ ،‬مــع توجيــه اهتمــام‬ ‫اكبــر وأكثــر كفــاءة للعمليــات وتوجيــه‬ ‫رؤوس األمــوال‪ ،‬وابلتالــي أصبــح واضحــاً‬ ‫وبشكل أكثر من ذي قبل أن الشركتين‬ ‫تخدمــان عمــاء مختلفيــن تمامــا وذو‬ ‫متطلبــات واحتياجــات مختلفــة تمامــاً‪،‬‬ ‫ولــدى كل منهــا دوافــع مختلفــة للنمــو‬ ‫وتحتــاج الــى نمــاذج تشــغيل وتكويــن‬ ‫رؤوس أمــوال متخصصــة ومختلفــة‪،‬‬ ‫وبالتالــي فــان انفصــال الشــركتين‬ ‫سيســاعد علــى زيــادة قدرتهمــا‬ ‫التنافســية داخــل األســواق‪.‬‬ ‫الخطواتالتالية‪:‬‬ ‫ســتبدأ الشــركة فــي تنفيــذ عمليــة‬ ‫االنفصــال بينمــا تقــوم بإنهــاء تكويــن‬ ‫المعامــات الماليــة الخاصــة بذلــك‪.‬‬ ‫وتهــدف الشــركة الــى تنفيــذ االنفصــال‬ ‫قبــل نهايــة العــام‪ ،‬وذلــك بعــد الحصــول‬ ‫علــى كل الموافقــات القانونيــة‬ ‫والرســمية مــع ضمــان كل االحتياجــات‬ ‫النقدية‪ ،‬وحتى اتمام االنفصال ستظل‬ ‫شركة زيروكس تعمل كعادتها كشركة‬ ‫واحــدة وســتظل تخــدم كل عمالئهــا‪.‬‬

‫شــركة هيونكلــر توفــر للمطابــع الرقميــة العديــد من حلول‬ ‫التشطيب‬ ‫توفــر شــركة هيونكلــر العديــد مــن‬ ‫االمكانات والحلول التشطيبية للمطابع‬ ‫الرقمية ذات التغذية بالروالت (الملفات)‬ ‫الورقيــة منهــا حلــول‪:‬‬ ‫ مــن الــرول الــى الــرول (مــن البوبيــن الــى‬‫البويــن) تصلــح مــع طباعــة المعامــات‬ ‫الماليــة والبريــد المباشــر وبعــض انــواع‬ ‫طباعــة التغليــف‬ ‫ مــن الــرول الــى المطويــات تصلــح مــع‬‫طباعة المطبوعات البريدية والمطويات‬ ‫والدعايــة واالعــان‬ ‫ مــن الــرول الــى الســتاك عنــد طباعــة‬‫المعامــات الماليــة والفواتيــر‬ ‫ مــن الــرول الــى األفــرخ عنــد الطباعــة‬‫التجاريــة والطباعــة عنــد الطلــب‬ ‫‪ -‬من الرول الى المالزم المطوية عند‬

‫طباعــة الكتيبــات والمجــات والكتــب‬ ‫والتقاريــر‬ ‫ التشــطيب داخــل خــط انتاجــي واحــد‬‫النتــاج الصحــف متوســطة وصغيــرة‬ ‫الحجــم‬ ‫ولــدي الشــركة الحلــول التشــطيبية‬ ‫الخاصــة بالمقاســات الكبيــرة لألفــرخ‬ ‫الورقيــة والتــي تصــل أحجامهــا الــى‬ ‫‪ ١١٠ x ٧٦‬ســم‪ ،‬كمــا لديهــا امكانــات‬ ‫تغطيــة الخامــات الورقيــة قبــل الطباعــة‬ ‫بالمــواد األوليــة الخاصــة بتحويــل‬ ‫األســطح الورقيــة أكثــر قابليــة لالحبــار‬ ‫الخاصــة بطباعــة النفــث الحبــري‪ ،‬او‬ ‫تغطيتهــا بعــد الطباعــة بانــواع متنوعــة‬ ‫مــن التغطيــة‪.‬‬

‫ولــدي الشــركة امكانــات تنفيــذ‬ ‫التثقيــب الطولــي والعرضي والپانتش‬ ‫المتغيــر بســرعات انتاجيــة تصــل الــى‬ ‫‪ ٢٢٠‬متــر فــي الدقيقــة الواحــدة‪.‬‬

‫‪3‬‬


‫مشكلة النمو النقطي‬ ‫في طباعة الليثو أوفست‬ ‫ال شك أن طباعة الليثو أوفست تعتبر‬ ‫مــن أكثــر الطــرق الطباعيــة التــي تحتوي‬ ‫علــي متغيــرات‪ ،‬ال ســيما مــع وجــود‬ ‫محاليــل الترطيــب جنبــاً الــي جنــب مــع‬ ‫األحبــار الطباعيــة‪ .‬وبالتالــي فهــي لهــا‬ ‫نصيب األســد من المشــاكل الطباعية‪،‬‬ ‫وفــي سلســلة مــن المقــاالت المتتاليــة‬ ‫بدأنــا تنــاول مجموعــة مــن أهــم هــذه‬ ‫المشــاكل الطباعيــة‪ ،‬مــع توضيــح أهــم‬ ‫أســبابها وطــرق عالجهــا‪.‬‬ ‫وفــي هــذا العــدد رأينــا أن نتعــرض‬ ‫باختصــار وبنــاء علــى رغبــة العديــد مــن‬ ‫الســادة القــراء لمشــكلة النمــو النقطي‬ ‫‪ ،Dot Gain‬والتــي كنــا قــد تناولناهــا‬ ‫منــذ أكثــر مــن أربعــة ســنوات‪ ،‬وهــي من‬ ‫المشــاكل التــي تــؤرق معظــم المطابــع‬ ‫وتتســبب فــي إنتــاج المطبوعــات‬ ‫بكثافــات لونيــة وطباعيــة أعلــى مــن‬ ‫المطلــوب‪ ،‬والتــي تؤثــر بدورهــا ســلبياً‬ ‫على ألوان ومظهر المنتجات الطباعية‬ ‫النهائيــة‪.‬‬

‫ذات أحجــام ميكرونيــة أقــل مــن قــدرة‬ ‫العيــن البشــرية علــي تمييزهــا‪ ،‬وبالتالــي‬ ‫فهــو يــري كل مجموعــة منهــا كوحــدة‬ ‫واحدةتعبــر عــن درجــة معينــة مــن‬ ‫الدرجــات الظليــة‪.‬‬ ‫ومــن أجــل إنتــاج هــذه النقــاط بالمســتوي‬ ‫العالــي المطلــوب‪ ،‬البــد مــن الحفــاظ‬ ‫علــي أحجامهــا‪ ،‬حيــث أن أي تغيــر فــي‬ ‫أحجامهــا ومســاحاتها ســيؤثر ســلبياً علــي‬ ‫الدرجات الظلية التي ستنتجها وتؤثر بها‬ ‫فــي النهايــة علــي عيــن المتلقــي‪.‬‬ ‫ومشــكلة النمــو النقطــي هــي تلــك‬ ‫المشــكلة التــي تــؤدي الــي زيــادة فــي‬ ‫المســاحات واألحجــام الكليــة للنقــاط‬ ‫الشــبكية عــن أحجامهــا الموجــودة علــي‬ ‫الفيلــم أو اللــوح الطباعــي مفصــول‬ ‫األلــوان‪ ،‬أو داخــل الملــف الرقمــي الخاص‬ ‫بالعمليــة الطباعيــة‪ ،‬ويعبــر عنهــا بالنســبة‬ ‫المئويــة‪.‬‬

‫تعريفالمشكلة‪:‬‬ ‫يتــم طباعــة معظــم المطبوعــات علــي‬ ‫هيئــة نقــاط شــبكية‪ ،‬حيــث تســتخدم‬ ‫كل أنظمــة اإلخــراج الطباعــي تقنيــات‬ ‫شــبكات الهافتــون فــي إنتــاج األنــواع‬ ‫المختلفــة مــن الصــور والرســوم‬ ‫والمنتجــات الطباعيــة‪.‬‬ ‫الهافتــون (أي الصــورة الشــبكية التــي‬ ‫تحتــوي علــي النقــاط الشــبكية)‪ ،‬هــي‬ ‫إعــادة إنتــاج ومحــاكاة الدرجــات الظليــة‬ ‫المختلفــة الموجــودة فــي الصــور‬ ‫الفوتوغرافيــة مســتمرة الدرجــات‪ ،‬عــن‬ ‫طريــق مجموعــة مــن النقــاط الشــبكية‪.‬‬ ‫ويتــم طباعــة المئــات مــن الدرجــات‬ ‫الظليــة علــي المكنــات الطباعيــة‬ ‫باســتخدام لــون واحــد فقــط (كمــا فــي‬ ‫حالــة الحبــر األســود فــي حالــة الصــور‬ ‫أحاديــة اللــون) ‪ ،‬ألن المكنــات الطباعيــة‬ ‫تعتبر من األنظمة الثنائية‪ ،‬فهي تقوم‬ ‫بتنفيذ إحتمالين فقط ال ثالث لهما‪ ،‬إما‬ ‫وضــع الحبــر (فــي المناطــق الطباعيــة)‬ ‫أو عــدم وضعــه (فــي المناطــق غيــر‬ ‫الطباعيــة)‪.‬‬ ‫الشــخص العــادي ال يــري هــذه النقــاط‬ ‫كنقــاط مســتقلة منفصلة‪ ،‬ألنهــا تكون‬

‫أهــم األســباب التــي تــؤدي الــي ظهــور‬ ‫هــذه المشــكلة‪:‬‬ ‫‪ -1‬زيــادة اإلنضغــاط (الكبســة) بيــن‬ ‫إســطوانتي الســطح الطباعــي (‪)Plate‬‬ ‫والوســيط المطاطــي (‪.)Blanket‬‬ ‫‪ -2‬زيــادة اإلنضغــاط الطباعــي بيــن‬ ‫إســطوانتي الضغــط (‪)Impression‬‬ ‫والوســيط المطاطــي (‪.)Blanket‬‬ ‫‪ -3‬زيــادة اإلنضغــاط بيــن إســطوانات‬ ‫التحبيــر (‪)Inking form rollers‬‬ ‫والســطح الطباعــي (‪.)Plate‬‬ ‫‪ -4‬زيــادة إمــداد الحبــر مــن مســتودع‬ ‫الحبــر الــي الســطح الطباعــي‪.‬‬ ‫‪ -5‬اللزوجة المنخفضة لألحبار‪.‬‬ ‫‪ -6‬درجة مرونة الوسيط المطاطي ‪.‬‬ ‫‪ -7‬إســتخدام الوســائط المطاطيــة‬ ‫غيــر القابلــة لإلنضغــاط ‪Non‬‬ ‫‪ Compreesible‬حســب متطلبــات‬

‫الخامــة الطباعيــة‪.‬‬ ‫‪ -8‬زيــادة نســبة تشــرب الــورق أو الخامــة‬ ‫الطباعية‪.‬‬ ‫‪ -9‬زيــادة أزمنــة التعريــض علــي األلــواح‬ ‫الطباعيــة مــن خــال األفــام الســلبية‪.‬‬ ‫‪ -10‬إنخفــاض أزمنــة التعريــض علــي‬ ‫األلــواح الطباعيــة مــن خــال األفــام‬ ‫الموجبــة‪.‬‬ ‫وال شــك أن معرفــة أســباب أيــة‬ ‫مشــكلة تعتبــر نصــف الطريــق الــي‬ ‫حلهــا‪ ،‬حيــث يتبقــي تنفيــذ عكــس‬ ‫األســباب وتالفيهــا‪.‬‬ ‫أهم طرق العالج‪:‬‬

‫د‪ .‬چورج نوبار‬

‫‪ -1‬ضبــط اإلنضغــاط بيــن إســطوانتي‬ ‫الســطح الطباعــي (‪ )Plate‬والوســيط‬ ‫المطاطــي (‪.)Blanket‬‬ ‫‪ -2‬ضبــط اإلنضغــاط بيــن إســطوانتي‬ ‫الضغــط (‪ )Impression‬والوســيط‬ ‫المطاطــي (‪.)Blanket‬‬ ‫‪ -3‬ضبــط اإلنضغــاط بيــن إســطوانات‬ ‫التحبيــر (‪)Inking form rollers‬‬ ‫والســطح الطباعــي (‪.)Plate‬‬ ‫‪ -4‬ضبــط كميــات إمــداد الحبــر حســب‬ ‫الحاجــة فقــط‪.‬‬ ‫‪ -5‬إســتخدام األحبــار ذات اللزوجــات‬ ‫الصحيحــة والمناســبة‪.‬‬ ‫‪-6‬إســتخدام الوســائط المطاطيــة ذات‬ ‫المرونة المناســبة‪ ،‬والقابلة لإلنضغاط‪،‬‬ ‫وذلــك حســب متطلبــات الخامــة‬ ‫الطباعيــة‪.‬‬ ‫‪ -7‬إســتخدام أنواع الورق ذات التشــرب‬ ‫المناسب‪.‬‬ ‫‪ -8‬ضبــط أزمنــة التعريــض علــي األلــواح‬ ‫الطباعية من خالل األفالم باســتخدام‬ ‫أشــرطة التدريــج الرمــادي ‪Grey Scale‬‬ ‫أو الخطــوط الميكرونيــة ‪.MicroLines‬‬ ‫وهــذه المشــكلة ال يمكــن تفاديهــا‬ ‫ألســباب كثيــرة مــن أهمهــا مرونــة‬ ‫الوســائط المطاطيــة‪ ،‬وهــي تعتبــر‬ ‫طبيعيــة ومــن الخصائــص الرئيســية‬ ‫لطباعــة الليثــو أوفســت‪ ،‬ولكــن يجــب‬ ‫الســيطرة عليهــا داخــل حــدود معينــة‬ ‫أقرتهــا المنظمــة الدوليــة للتوحيــد‬ ‫القياســي والمواصفــات العالميــة ‪،ISO‬‬ ‫داخــل مواصفاتهــا الخاصــة بصناعــات‬ ‫الطباعــة‪ ،‬مثــل الجــزء الثانــي مــن‬ ‫المواصفــة رقــم ‪ 12647‬الخاصــة بطباعة‬ ‫الليثــو أوفســت‪.‬‬

‫‪9‬‬


‫شــركة‬ ‪‭‬مــان‬ ‪‭‬روالنــد‬ ‪‭‬تضيــف‬ ‪‭‬امكانيــات‬ ‪‭‬طباعــة‬ ‪‭‬النفــث‪‭‬‬ ‫‬الحبــري‬ ‪‭‬علــى‬ ‪‭‬مكنــات‬ ‪‭‬الويــب‬ ‪‭‬أوفســت‬ ‫ت ‪‭‬اضافـ ‬ة ‪‭‬تقنيـ ‬ة ‪‭‬طباعـ ‪‭‬ة‬ ‫ن ‪‭‬امكانيــا ‬‬ ‫توجـ ‬د ‪‭‬اآل ‬‬ ‫ت‬ ‫ى ‪‭‬مكنــا ‪‭‬‬ ‫ت )‪‭‬عل ‬‬ ‫ك ‪‭‬چيـ ‬‬ ‫ث ‪‭‬الحبــري‬(‪‭‬اإلنـ ‬‬ ‫‬النفـ ‬‬ ‫ت‬ ‫ن ‪‭‬روالن ـ ‬د ‪‭‬الخاص ـ ‬ة ‪‭‬بتقنيــا ‪‭‬‬ ‫‬شــرك ‬ة ‪‭‬مــا ‬‬ ‫ي‬ ‫ي ‪‭‬تســم ‪‭‬‬ ‫ب ‪‭‬أوفســت ‬‪‭ ،‬وه ـ ‬‬ ‫‬طباع ـ ‬ة ‪‭‬الوي ـ ‬‬ ‫ل‬ ‫ي ‪‭‬التكامـ ‪‭‬‬ ‫ي ‪‭‬تعنـ ‬‬ ‫‬ ‪ ‬Integrated Inkjet‭‬والتـ ‬‬ ‫ث‬ ‫ع ‪‭‬طباعـ ‬ة ‪‭‬النفـ ‪‭‬‬ ‫ت ‪‭‬مـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬طباعـ ‬ة ‪‭‬األوفسـ ‬‬ ‫‬بيـ ‬‬ ‫ي‪‭.‬‬ ‫‬الحبــر ‬‬ ‫ن‬ ‫ت ‪‭‬يمك ـ ‪‭‬‬ ‫ق ‪‭‬هــذ ‬ه ‪‭‬االمكانــا ‬‬ ‫ن ‪‭‬طري ـ ‬‬ ‫وع ـ ‬‬ ‫ث‬ ‫ل ‪‭‬القيم ‬ة ‪‭‬المضاف ‬ة ‪‭‬لطباع ‬ة ‪‭‬النف ‪‭‬‬ ‫‬استغال ‬‬ ‫م‬ ‫ب ‪‭‬العمال ‬ء ‪‭‬وإنتمائه ‪‭‬‬ ‫ي ‪‭‬زياد ‬ة ‪‭‬جذ ‬‬ ‫ي ‪‭‬ف ‬‬ ‫‬الحبر ‬‬ ‫ن‬ ‫ب ‪‭‬المعلني ـ ‪‭‬‬ ‫‬لجريــد ‬ة ‪‭‬م ـ ‬ا ‪‭‬مثـ ًـا ‬‪‭ ،‬وزيــاد ‬ة ‪‭‬جــذ ‬‬ ‫ت ‪‭‬مشخص ‪‭‬ة‬ ‫ق ‪‭‬طباع ‬ة ‪‭‬مجتويا ‬‬ ‫ن ‪‭‬طري ‬‬ ‫‬لها ‬‪‭ ،‬ع ‬‬ ‫م‬ ‫ل ‪‭‬أرقــا ‪‭‬‬ ‫ى ‪‭‬أخرى ‬‪‭ ،‬مثـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬طبعـ ‬ة ‪‭‬الـ ‬‬ ‫‬ومتغيــر ‬ة ‪‭‬مـ ‬‬ ‫ن‬ ‫‬اللوتاري ‬‪‭ ،‬األكوا ‬د ‪‭‬سريع ‬ة ‪‭‬االستجابة ‬‪‭ ،‬المت ‪‭‬‬ ‫‬والنصــوص ‬‪‭ ،‬الصــو ‬ر ‪‭‬والرســوم ‬‪‭ ،‬الباركــود‪،‭‬‬ ‫ل ‪‭‬االعالني ـ ‬ة ‪‭‬المتنوعــة‪،‭‬‬ ‫ن ‪‭‬والرســائ ‬‬ ‫‬العناوي ـ ‬‬ ‫لطبع ‬ة‪‭.‬‬ ‫ت ‬لك ‪‬‭‬‬ ‫س ‪‭‬السرعا ‪‭‬‬ ‫م ‪‭‬بنف ‬‬ ‫ل ‪‭‬هذ ‬ا ‪‭‬سيت ‬‬ ‫ن ‪‭‬ك ‬‬ ‫م ‪‭‬أ ‬‬ ‫‬والمه ‬‬ ‫م‬ ‫ض ‪‭105‬ملل ـ ‪‭‬‬ ‫ى ‪‭‬عــر ‬‬ ‫ن ‪‭‬الطباع ـ ‬ة ‪‭‬حت ـ ‬‬ ‫ت ويمك ـ ‬‬ ‫ب ‪‭‬أوفسـ ‪‭‬‬ ‫ت ‪‭‬الويـ ‬‬ ‫‬االنتاجيـ ‬ة ‪‭‬العاليـ ‬ة ‪‭‬لمكنــا ‬‬ ‫ى ‪‭600 ‬x‭200‬نقط ‪‭‬ة‬ ‫ل ‪‭‬ال ‬‬ ‫ي ‪‭‬االنتاجي ـ ‪‭‬ة ‬وبدق ‬ة ‪‭‬طباعي ‬ة ‪‭‬تص ‬‬ ‫ت ‪‭‬ف ـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬أي ـ ‬ة ‪‭‬تخفيضــا ‬‬ ‫‬ودو ‬‬ ‫ي ‪‭‬البوص ـ ‬ة ‪‭‬الواحــد ‬ة‪‭.‬‬ ‫‬ف ـ ‬‬ ‫‬ومعدالته ـ ‬ا‪‭.‬‬ ‫‪‭‬دورا ‪‭‬حيويـ ً‪‭‬ـا‬ ‫ن ‪‭‬روالن ـ ‬د ً ‬‬ ‫ب ‪‭‬شــرك ‬ة ‪‭‬مــا ‬‬ ‫وتلع ـ ‬‬ ‫ي‬ ‫ن ‪‭‬المشروع ‬‪‭ ،‬ف ‪‭‬‬ ‫ل ‪‭‬ع ‬‬ ‫ف ‬وكأنه ‬ا ‪‭‬المدي ‬ر ‪‭‬المسئو ‬‬ ‫ن ‪‭‬الصح ـ ‪‭‬‬ ‫م ‪‭‬العدي ـ ‬د ‪‭‬م ـ ‬‬ ‫ك ‪‭‬اليــو ‬‬ ‫وهنــا ‬‬ ‫ل‬ ‫ي ‪‭‬الدخو ‪‭‬‬ ‫ع ‪‭‬المختلف ‬ة ‪‭‬ف ‬‬ ‫ي ‬مســاعد ‬ة ‪‭‬المطاب ‬‬ ‫ل ‪‭‬فـ ‪‭‬‬ ‫ت ‪‭‬بالفعـ ‬‬ ‫ي ‪‭‬بــدأ ‬‬ ‫‬األوروبيـ ‬ة ‪‭‬العريقـ ‬ة ‪‭‬التـ ‬‬ ‫ت ‪‭‬الحديثــة‪،‭‬‬ ‫ي ‪‭‬هــذ ‬ه ‪‭‬االمكانــا ‬‬ ‫ال ‬واالســتثما ‬ر ‪‭‬فـ ‬‬ ‫ف‪‭ ‭‬‬ ‫ل ‪‭‬هــذ ‬ه ‪‭‬االمكانــات ‬‪‭ ،‬وبتكالي ـ ‬‬ ‫‬اســتغال ‬‬ ‫ن‬ ‫تمصنـ ـع ـ ـ ‪‬‭‬ةم ـ ‪‭‬‬ ‫ىمكنا ‪‬‭‬‬ ‫تعل ‪‬‭‬‬ ‫ىل ‪‬‭‬وكان ‪‬‭‬‬ ‫ت ‬وحت ‪‬‭‬‬ ‫ى‪‭‬‮ ‪‭ ‬‬0.2‬يور ‬و ‪‭‬سنتا ‪‭‬‬ ‫‪‭‬0.05‬ال ‬‬ ‫ن ‪‭‬‮‬ ‫ل ‪‭‬م ‬‬ ‫‬تذك ‬ر ‪‭‬تص ‬‬

‫ى ‪.‭‬‬ ‫ت ‪‭‬أخر ‬‬ ‫‬شركا ‬‬ ‫ل ‪‭‬الخاص ـ ‪‭‬ة‬ ‫ل ‪‭‬الحلــو ‬‬ ‫ى ‪‭‬الشــرك ‬ة ‪‭‬ك ‬‬ ‫ولــد ‬‬ ‫ج ‪‭‬التشــغيلي ‬ة ‪‭‬والميكانيكي ـ ‪‭‬ة‬ ‫‬بالبرام ـ ‬‬ ‫ى‬ ‫ل ‪‭‬المتكامل ـ ‬ة ‪‭‬أل ‪‭‬‬ ‫‬لتوفي ـ ‬ر ‪‭‬الحلــو ‬‬ ‫ذ‬ ‫ي ‪‭‬تنفي ـ ‪‭‬‬ ‫‬مطبع ـ ‬ة ‪‭‬ومســاعدته ‬ا ‪‭‬ف ـ ‬‬ ‫ل ‪‭‬ســهول ‬ة ‪‭‬وســرع ‪‭‬ة‬ ‫‬هــذ ‬ا ‪‭‬التطوي ـ ‬ر ‪‭‬بــك ‬‬ ‫ك‬ ‫ل ‪‭‬هال ـ ‪‭‬‬ ‫‬واقتصادي ـ ‬ة ‪‭‬وجــود ‬ة ‪‭‬وبأق ـ ‬‬ ‫ى ‪‭‬زيــاد ‪‭‬ة‬ ‫‬ممكــن ‬‪‭ ،‬ممـ ‬ا ‪‭‬ســيؤث ‬ر ‪‭‬إيجابيـ ً ‬ـا ‪‭‬علـ ‬‬ ‫ل ‪‭‬والربحي ـ ‬ة‪‭.‬‬ ‫‬الدخ ـ ‬‬

‫اليــوم‬ ‪‭‬المصــري‬ ‪‭‬فـي‬ ‪‭‬معرض‬ ‪‭‬دروبا‬ ‪‭‬يــوم‬ ‪‭‬الخميس‬ ‪‭‬الموافق‪‭‬‬ ‫‬ ‪‭‬‮‪‬‬٢‬يونيو‬ ‫س‬ ‫م ‬مــارس‬ ‪‭‬بــاذن‬ ‪‭‬الل ـه‬ ‪‭.‬،‭‬وســتقوم‬ ‪‭‬نف ـ ‪‭‬‬ ‫ي ‪‭‬مص ـ ‬ر ‪‭‬وه ـ ‪‭‬‬ ‫ت ‪‭‬الطباعي ـ ‬ة ‪‭‬ف ـ ‬‬ ‫‬الشــركا ‬‬ ‫ف ‬الشــركات‬ ‪‭‬الســبعة‬ ‪‭‬خاللهم ـا‬ ‪‭‬بتقدي ـم‪‭‬‬ ‫س ‪‭‬ويوس ـ ‪‭‬‬ ‫ي ‪‭‬هــاو ‬‬ ‫ت ‪‭‬الخيش ـ ‬‬ ‫‬شــركا ‬‬ ‫م ‬وشــرح‬ ‪‭‬أحــدث‬ ‪‭‬م ـا‬ ‪‭‬ســيتم‬ ‪‭‬طرح ـ ‪‭‬ه‬ ‫س ‪‭‬وســيده ‪‭‬‬ ‫س ‪‭‬وزيروك ـ ‬‬ ‫م ‪‭‬وتكســت ‬‬ ‫‬عــا ‬‬ ‫‬وعرص ـه‬ ‪‭‬داخ ـل‬ ‪‭‬معــرض‬ ‪‭‬دروب ـا‬‪‭ .‬‬ ‫ي ‪‭‬پــر ‬و‪‭.‬‬ ‫‬ودلت ـ ‬ا ‪‭‬وديچ ـ ‬‬

‫ســيقام‬ ‪‭‬اليــوم‬ ‪‭‬المصــري‬ ‪‭‬للمطاب ـ ‪‭‬‬ ‫ع‬ ‫‬المصري ـة‬ ‪‭‬داخ ـل‬ ‪‭‬معــرض‬ ‪‭‬دروب ـا‬ ‪‭‬الدول ـي‪‭‬‬ ‫‬ف ـي‬ ‪‭‬مدين ـة‬ ‪‭‬دوســلدورف‬ ‪‭‬بالماني ـا‬ ‪‭‬يــوم‪‭‬‬ ‫‬الخمي ـس‬ ‪‭‬المواف ـق‬ ‪‭‬‮‪‭ ‬‬٢‬يوني ـ ‬و ‪‭2016‬بــاذن‪‭‬‬ ‫‬اللــه‪‭ ‬،‬مـن‬ ‪‭‬الســاعة‬ ‪‭‬الحاديـة‬ ‪‭‬عشـر‬ ‪‭‬صباحــاً‪‭‬‬ ‫‬ال ـى‬ ‪‭‬الســاعة‬ ‪‭‬الواحــدة‬ ‪‭‬بع ـد‬ ‪‭‬الظه ـر‪‭‬‬ ‫‬بحضــور‬ ‪‭‬رئي ـس‬ ‪‭‬معــرض‬ ‪‭‬دروب ـا‬ ‪‭‬الســيد‪‭‬‬ ‫‬كالوس‬ ‪‭‬بولــزه‬ ‪‭‬شــونمان‬ ‪‭‬وه ـو‬ ‪‭‬أيضــاً‪‭‬‬ ‫‬رئي ـس‬ ‪‭‬شــركة‬ ‪‭‬ك ـي‬ ‪‭‬ب ـي‬ ‪‭‬إى‬ ‪‭‬االلماني ـة‪‭‬‬ ‫‬لصناع ـة‬ ‪‭‬مكنــات‬ ‪‭‬الطباع ـة‬‪‭.‬‬

‫ت‬ ‫ت ‪‭‬والجــوال ‪‭‬‬ ‫ك ‪‭‬بداي ـ ‬ة ‪‭‬الزيــارا ‬‬ ‫ي ‪‭‬ذل ـ ‬‬ ‫وســيل ‬‬ ‫ت‬ ‫م ‪‭‬الشركا ‪‭‬‬ ‫ض ‪‭‬أله ‬‬ ‫ل ‪‭‬المعار ‬‬ ‫‬الميداني ‬ة ‪‭‬داخ ‬‬ ‫‬العارض ـ ‬ة ‪‭‬ومنتجاتهــا ‬‪‭ ،‬وبحضــو ‬ر ‪‭‬الســاد ‪‭‬ة‬ ‫ع‬ ‫ت ‪‭‬ومـ ‪‭‬‬ ‫ك ‪‭‬الشــركا ‬‬ ‫ن ‪‭‬لتلـ ‬‬ ‫‬الــوكال ‬ء ‪‭‬المصرييـ ‬‬ ‫ب ‪‭‬باللغـ ‬ة ‪‭‬العربيـ ‬ة‪‭.‬‬ ‫ح ‪‭‬المصاحـ ‬‬ ‫‬الشــر ‬‬

‫وســيكون‬ ‪‭‬اليــوم‬ ‪‭‬بتنظي ـم‬ ‪‭‬الغرف ـ ‪‭‬ة‬ ‫‬االلماني ـة‬ ‪‭‬العربي ـة‬ ‪‭‬ف ـي‬ ‪‭‬القاهــرة‬ ‪‭‬وإدارة‪‭‬‬ ‫‬معــرض‬ ‪‭‬دروبـا‬ ‪‭‬وغرفـة‬ ‪‭‬صناعــات‬ ‪‭‬الطباعة‪‭‬‬ ‫‬المصري ـة‬ ‪‭‬وأراب‬ ‪‭‬پرين ـت‬ ‪‭‬ميدي ـا‬ ‪‭‬وتح ـت‪‭‬‬ ‫‬رعاي ـة‬ ‪‭‬ســبعة‬ ‪‭‬شــركات‬ ‪‭‬م ـن‬ ‪‭‬كبريــات‬

‫ن‬ ‫ن ‪‭‬خاصتي ـ ‪‭‬‬ ‫د ‪‭‬تقــر ‬ر ‪‭‬إقام ـ ‬ة ‪‭‬ندوتي ـ ‬‬ ‫ولق ـ ‬‬ ‫ي ‪‭‬القاهــر ‪‭‬ة‬ ‫ض ‪‭‬دروب ـ ‬ا ‪‭‬واحــد ‬ة ‪‭‬ف ـ ‬‬ ‫‬بمعــر ‬‬ ‫س‬ ‫ق ‪‭‬ســميرامي ‪‭‬‬ ‫ل ‪‭‬فنــد ‬‬ ‫م ‪‭‬‮ ‬‬‪‭ ٩‬فبراي ـ ‬ر ‪‭‬داخ ـ ‬‬ ‫‬يــو ‬‬ ‫ي ‪‭‬االســكندرية‬ ‫ي ‪‭‬فـ ‬‬ ‫ل ‪‭‬واألخــر ‬‬ ‫‬انتركونتننتــا ‬‬ ‫ل ‪‭‬مكتب ـ ‬ة ‪‭‬االســكندري ‬ة ‪‭‬يــوم ‪‭‬‮ ‬‬‪‭ ٩‬‬ ‫داخ ـ ‬‬

‫وسيحضر‬ ‪‭‬اليوم‬ ‪‭‬االول‬ ‪‭‬السيد‬ ‪‭‬كالوس‪‭‬‬ ‫‬بولــزه‬ ‪‭‬شــونمان‬ ‪‭‬رئي ـس‬ ‪‭‬معــرض‬ ‪‭‬دروب ـا‪‭‬‬ ‫‬والســيدة‬ ‪‭‬ســابين‬ ‪‭‬جيلدرمــان‬ ‪‭‬مديــر ‪‭‬ة‬ ‫‬المعــرض‬‪‭.‬‬

‫‪5‬‬


‫علــى اقتراحــات مــن المكفوفيــن‬ ‫العامليــن علــى هــذه الماكينــات‪.‬‬ ‫‏وظلــت هــذه المطبعــة رائــدة فــي‬ ‫الوطــن العربــي‪ ،‬حيــث تقــوم بطباعــة‬ ‫المناهــج الدراســية للمكفوفيــن مــن‬ ‫الصــف األول االبتدائــي وحتــى الصــف‬ ‫الثالــث الثانــوي بطريقــة برايــل فــي‬ ‫جميــع التخصصــات التــي يدرســها‬ ‫المبصــرون‪.‬‬ ‫وهــي ال ـم ـهـ ـمـ ــة األسـ ـ ــاس ـ ـ ـيـ ــة التــي‬

‫مــن أجله ـا‏‪،‬‏ وتعتبــر هــي األولــى‬ ‫التــى طبعــت القــرآن الكريــم بطريقــة‬ ‫«برايــل»‪ ،‬كمــا أنهــا أول مطبعــة‬ ‫اهتمــت بطباعــة أمهــات‬ ‫الكتب مثل «شــرح ابن كثير»‪« ،‬شــرح‬

‫ابــن عقيــل فــى النحــو»‪« ،‬دواويــن‬ ‫الشــعر للشــاعر أحمــد شــوقى»‪ ،‬كتــاب‬ ‫«محمــد رســول اللــه» للكاتــب عبــد‬ ‫الحميــد جــودة الســحار‪ ،‬وقامــوس‬ ‫المــورد «عربــى إنجليــزى»‪ ،‬إضافــة إلــى‬ ‫ذلــك تصــدر المطبعــة مجلتيــن‪ ،‬واحــدة‬ ‫للكبــار تســمى «المصبــاح» واألخــرى‬ ‫للصغــار تدعــى «دنيــا األطفــال»‬ ‫وتــوزع علــى المشــتركين شــهرياً نظيــر‬ ‫اشــتراكات رمزيــة‪ ،‬للكبــار تســمى‬ ‫«المصبــاح» واألخــرى للصغــار تدعــى‬ ‫«دنيــا األطفــال» وتــوزع علــى‬

‫ذلــك فــى المطبعــة التــى تقــوم بدورهــا‬ ‫بطباعــة الكتــاب‪ ،‬تأتــى بعدهــا عمليــة‬ ‫التجليــد والتغليــف وجمــع المــازم‬ ‫وجميعهاعملياتيقومبهاالمكفوفون‬ ‫المدربــون بكفــاءة عاليــة‪ .‬وأخيــراً مرحلــة‬ ‫المقــص اإللكترونــى الــذى يســتعمله‬ ‫الكف ـيــف‪،‬‬ ‫والجديــر الذكــر أنــه بعــد اســتيراد هــذا‬ ‫الم ـق ـ ــص الحديــث مــن ألمانيــا تــم إدخــال‬ ‫عليــه بعــض التعديــات‪ ،‬مثــل اســتبدال‬ ‫األرقام العادية باألرقام المكتوبة بطريقة‬ ‫«برايــل»‪ ،‬مــع تعزيــز وسـ ـ ـ ـ ــائل األمــان‬

‫المشــتركين شــهرياً نظيــر اشــتراكات‬ ‫رمز يــة‪،‬‬ ‫أمــا عــن طبيعــة العمــل داخــل المطبعــة‬ ‫فــان المرحلــة األولــى هــى الكتابــة علــى‬ ‫األلــواح المعدنيــة التــى يتــم تثبيتهــا بعــد‬

‫لمســتخدم المقــص ليناســب عمــل‬ ‫المكفوفيــن‪.‬‬

‫‪7‬‬


‫مطبعة النور‬

‫أول مطبعة مصرية وعربية بطريقة «برايل»‬ ‫ويديرها مكفوفون‬ ‫ُ‬ ‫لــم تكــن اإلعاقــة يومــاً حاجــزاً أمــام‬ ‫انتصار اإلرادة البشرية على التحديات‪،‬‬ ‫لكــن أن يقــوم المكفوفــون بطباعــة‬ ‫أغلــب الكتــب التــى يقرأونهــا بطريقــة‬ ‫«برايــل»‪ ،‬فهــو أمــر يســتحق التوقــف‪،‬‬ ‫فرغــم مــا تحملــه عمليــة الطباعــة‬ ‫مــن تقنيــات إلكترونيــة وميكانيكيــة‬ ‫معقــدة‪ ،‬إال أنهــم يديــرون العمليــة‬ ‫بتمكــن وإتقــان كامليــن‪.‬‬ ‫مطبعــة «المركــز النموذجــي لرعايــة‬ ‫المكفوفيــن» بالقاهــر ‏ة تضــم أكثــر‬ ‫مــن ‪ ٥٥‬كفيفــا يمثلــون ‪ %80‬مــن‬ ‫العامليــن تــم تدريبهــم بشــكل مكثــف‬ ‫علــى العمــل‪ ،‬مــع تعليمهــم كيفيــة‬ ‫تجنــب مخاطــر الماكينــات حتــى صــاروا‬ ‫يــؤدون أعمالهــم بمهــارة فائقــة‪.‬‬ ‫أنشــأت المطبعــة عــام ‪ 1953‬تنفيـ ًـذا‬ ‫التفاقيــة بيــن مصــر واألمــم المتحــدة‪،‬‬ ‫وتولــى إدارة المطبعــة منــذ اليــوم‬ ‫األول «نيكــوال باســيلى» أحــد‬ ‫المكفوفيــن المشــتغلين بالعمــل‬ ‫العــام‪ ،‬الــذى حــرص علــى أن يكــون‬ ‫عمــال المطبعــة مــن المكفوفيــن‪.‬‬ ‫ومــع تقــدم تكنولوجيــات الطباعــة‬ ‫تطــور العمــل بالمطبعــة‪ ،‬لتحتــل‬ ‫المرتبــة األولــى مــن حيــث اإلنتــاج‪،‬‬ ‫واآلن تطبــع أكثــر مــن ‪ 150‬ألــف عنــوان‬ ‫بطريقــة «برايــل»‪ ،‬مــا بيــن الكتــب‬ ‫الدراســية للمكفوفيــن والثقافيــة‬ ‫التــى يتــم انتقاؤهــا لكبــار األدبــاء‬ ‫العــرب‪.‬‬

‫فــي العمــود الثانــي مــن الخليــة ‪6-5-4‬‬ ‫مــن أعلــى إلــى أســفل أيضــا ‪ ،‬ويتكــون‬ ‫كل حــرف أو كلمــة أو عــدد أو عالمــة‬ ‫ترقيــم أو عالمــة إعــراب أو حــرف‬ ‫موســيقي مــن تكويــن خــاص لهــذه‬ ‫الحــروف البــارزة‪.‬‬ ‫ويمكــن الكتابــة بطريقــة برايــل عــن‬ ‫طريــق اللــوح المعدنــي باســتخدام‬ ‫قلــم ذو ســن معدنــي مدبــب يقــوم‬ ‫بكتابــة الحــروف مــن خــال ثقــوب‬ ‫فــي الورقــة بواســطة لوحــة معدنيــة‬ ‫أو خشــبية محفــور بهــا عــدد مــن‬ ‫خاليــا برايــل ‪ ،‬ثــم يقــوم بقــراءة الكتابــة‬ ‫بعــد قلــب الورقــة مــن الخلــف‪ .‬أو آلــة‬ ‫برايــل التقليديــة وهــي أدوات قديمــة‬ ‫ال تحقــق طموحــات المكفوفين‪.‬أمــا‬ ‫اآلن فقــد حققــت التكنولوجيــا تطــورا‬ ‫هائــا بالنســبة للمكفوفيــن مــن خــال‬ ‫التطويــر فــي تقنيــات الحاســوب الــذي‬ ‫يقــوم بتحويــل الكتابــة العاديــة إلــى‬ ‫طريقــة برايــل علــى أســطر إليكترونيــة‬ ‫مــن خــال برنامــج قــارئ الشاشــة «‬ ‫فيرجــو» بحيــث يســتطيع الكفيــف‬ ‫قــراءة مــا يعرضــه مــن معلومــات‬ ‫ومعــارف بســهولة تامــة‪.‬‬

‫وشــهدت طريقــة «برايــل» علــى‬ ‫مــدار الســنوات الماضيــة العديــد مــن‬ ‫التطــورات‪ ،‬مثــل طريقــة «برايــل آنــد‬ ‫ســبيك» التــى تمكــن الكفيــف مــن‬ ‫كتابــة مــا يريــده فــى أجنــدة رقميــة‪ ،‬ثــم‬ ‫طباعتهــا بســهولة‪ ،‬ســواء بالطريقــة‬ ‫العاديــة أو بطريقــة «برايــل»‪.‬‬ ‫تتفــاوت اســتجابة المكفوفيــن تجــاه‬ ‫تعليــم طريقــة «برايــل» حســب الفــروق‬

‫قبــل اكتشــاف طريقــة «برايــل»‬ ‫فــى العــام ‪ 1835‬كان الكفيــف بيــن‬ ‫خياريــن‪ ،‬إمــا أن يكتفــى بحفــظ القــرآن‬ ‫أو يحتــرف التســول‪ ،‬ولكــن بعــد‬ ‫آفاقــا رحبــة‬ ‫اكتشــافها أصبحــت أمامــه ً‬ ‫للعلــم بــدون حــدود‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫طريقــة برايــل هــي الوســيلة التــي‬ ‫يســتخدمها المكفوفــون فــي القــراءة‬ ‫والكتابــة وهــي طريقــة تتكــون مــن‬ ‫عــدد ســتة مــن الخاليــا ‪ ،‬وتحتــوي‬ ‫كل خليــة علــى عموديــن‪ ،‬يتكــون كل‬ ‫عمــود مــن ثالثــة نقاط بارزة‪ ،‬يســتطيع‬ ‫الكفيــف أن يقرأهــا مــن خــال تلمســها‬ ‫بأطــراف أناملــه ‪ ،‬أرقــام النقــاط فــي‬ ‫العمــود األول مــن الخليــة هــي ‪3-2-1‬‬ ‫مــن أعلــى إلــى أســفل ‪ ،‬وأرقــام النقــاط‬

‫الطريــف أن طريقــة «برايــل» حتــى عــام‬ ‫‪ 1951‬كان تُ قــرأ فــى الوطــن العربــى مــن‬ ‫اليميــن إلــى الشــمال‪ ،‬لكــن بعــد اختــراع‬ ‫ماكينــات طباعــة «برايــل» كانــت جميــع‬ ‫الماكينــات مســتوردة‪ ،‬وتطبــع مــن‬ ‫مؤتمرا‬ ‫الشــمال إلــى اليميــن‪ ،‬فتــم عقــد‬ ‫ً‬ ‫عامــا لمنظمــات رعايــة المكفوفيــن‬ ‫ً‬ ‫فــى الوطــن العربــى‪ ،‬ليقــرروا أن تُ قــرأ‬ ‫«برايــل» مــن الشــمال إلــى اليميــن‪.‬‬

‫الفرديــة وحاســة اللمــس والرغبــة فــى‬ ‫التعلــم‪ ،‬أمــا الذيــن يولــدون مكفوفيــن‬ ‫فــإن الفتــرة الالزمــة لتعلمهــم طريقــة‬ ‫«برايــل» هــى نفــس الفتــرة التــى يتعلــم‬ ‫فيهــا الطفــل المبصــر تقريبــاً الكتابــة‬ ‫العاديــة‪ ،‬ولكــن تبقــى المشــكلة فيمــن‬ ‫يفقــدون البصــر فــى الكبــر‪ ،‬والمثيــر‬ ‫أن معظــم التعديــات الميكانيكيــة‬ ‫التــى ترفــع مــن كفــاءة الماكينــات‬ ‫المســتخدمة وتزيــد إنتاجهــا تتــم بنــاء‬


DIGITAL MEETS OFFSET ΌϛϙϚϕϓϋϘϙ ΜϕϒϛϚϏϕϔϙ ΜϋϘϜϏωϋϙ ΌϕϔϙϛϒϚχϔωϟ

΃ΗϋϝϙϖχϖϋϘΘϘύχϔϏϠχϚϏϕϔϙͨ ΃΋ϕϕϑϙΙϛψϒϏϙώϋϘϙͨ ΃ΙχωϑχύϏϔύΑϕϛϙϋϙͨ ΃ΜϋωϛϘϏϚϟΙϘϏϔϚϋϘϙͨ ΃ΌϕϓϓϋϘωϏχϒΙϘϏϔϚϋϘϙͨ ΃ΖχύχϠϏϔϋϙΙϛψϒϏϙώϋϘϙͨ

΃ΘЊϙϋϚΙϘϏϔϚϏϔύͨ ΃΍ϏύϏϚχϒΏϏϔϙώϏϔύͨ ΃΋ϕϕϑ΋ϏϔϊϏϔύͨ ΃ΕϛϞϛϘϟΙχωϑχύϏϔύͨ ΃ΌϕϔϜϋϘϚϏϔύΎϗϛϏϖϓϋϔϚͨ ΃ΌϕϘϘϛύχϚϋϊΙϘϕϊϛωϚϏϕϔͨ ΃ΜϋϘϜϏωϋΌϕϔϚϘχωϚϙͨ ΃ΙϘϋϜϋϔϚϏϜϋΙϘϕύϘχϓϙͨ ΃ΠχϘϘχϔϚϟΏϕϒϒϕϝϛϖͨ ΃ΝϘχϏϔϏϔύͨ ΃ΜϖχϘϋΙχϘϚϙͨ ΃ΝϘϛϔϑϋϟϖϘϕϐϋωϚϙͨ ΃ΙϘϕϐϋωϚϖϒχϔϔϏϔύͨ ΃ΙϘϏϔϚώϕϛϙϋϊϋϙϏύϔͨ ΃ΙϘϕϊϛωϚϏϕϔΠϕϘϑГϕϝͨ ΃ΙϘϕωϋϙϙΊϔχϒϟϙϏϙͨ

Partners at Drupa ΑχϒϒкнͿΌнк΀кͥл

ΑχϒϒкоͿ΍ло΀к

ΑχϒϒкнͿΌлк

ΑχϒϒкпͿΌл ΑχϒϒкпͿΊйм

ΑχϒϒйсψͿΊло΀кͥм

ΑχϒϒкпͿ΋нп

ΑχϒϒкнͿΊсй ΑχϒϒйсχͿΌлй ΑχϒϒккͿ΋йл ΑχϒϒкнͿΊкн ΑχϒϒкмͿ΍рй ΑχϒϒкнͿΌрл

ΑχϒϒкнͿΊйр Contact us: Texti Company Industrial Trading Distribution


‫مثــل ‪ :‬األحمــر واألخضــر واألزرق أو‬ ‫المكــون اللونــى الطباعــى ‪ :‬الســيان‬ ‫والماجنتــا واألصفــر واألســود ) ‪،‬‬ ‫وذلــك إلجــراء التصحيحــات اللونيــة‬ ‫الدقيقــة بحيــث يتعــرف مــن المنحنــى‬ ‫علــى المشــاكل اللونيــة فــى الصــورة‬ ‫فيقــوم بإجــراء التصحيحــات المطلوبــة‪.‬‬ ‫كمــا أن منحنــى الهيســتوجرام قــد‬ ‫يفيــد المصمــم فــى التعــرف علــى‬ ‫الصــور التــى يجــب رفضهــا وعــد‬ ‫إســتخدامها فــى اإلنتــاج الطباعــى‬ ‫وكل ذلــك يمكــن التعــرف عليــه مــن‬ ‫األشــكال التــى نراهــا لهيســتوجرام‬ ‫الصــورة ‪ ،‬ويمكــن لنــا أن نســرد أهــم‬ ‫تلــك الحــاالت كمــا يلــى‪:‬‬

‫بدرجــة جيــدة‪.‬‬

‫حالــة الصــورة‪ :‬صورة داكنة اللون‬ ‫منحنــى هيســتوجرام متوســط الجــودة‬ ‫لكــن يقــع أغلبــه جهــة اليســار أى أن‬ ‫أغلــب الدرجــات اللونيــة فــى الصــورة‬ ‫تقــع فــى منطقــة اللــون الداكــن‪.‬‬ ‫هــذه الصــورة يســهل عــاج مشــكلتها‬ ‫فــى برامــج الجرافيــك‪.‬‬

‫حالــة الصــورة‪ :‬صــورة ذات تباين عالى‬ ‫منحنــى هيســتوجرام يظهــر فيــه جبليــن‬ ‫منفصليــن ومتباعديــن عــن بعضهــم ‪،‬‬ ‫ممــا يعنــى أن الصــورة بهــا درجــة عاليــة‬ ‫مــن التبايــن ‪ ،‬وكلمــا زادت المســافة‬ ‫بيــن الجبليــن كلمــا أدى ذلــك إلــى قلــة‬ ‫عــدد األلــوان فــى الصــورة ‪ ،‬وكلمــا‬ ‫إنخفضــت المنطقــة الوســطى بيــن‬ ‫الجبليــن كلمــا زاد وضــوح التايــن فــى‬ ‫الصــورة‪.‬‬ ‫هــذا النــوع مــن المشــاكل يصعــب جــداً‬ ‫التعامــل معهــا‪.‬‬

‫حالــة الصــورة‪ :‬صــورة ملونــة و أحاديــة‬ ‫اللون‬

‫حالة الصورة‪ :‬صورة ذات الوان فاتحة‬ ‫منحنــى هيســتوجرام جيــد إال أنــه يــدل‬ ‫علــى أن أغلــب درجــات الصــورة فاتحــة‬ ‫حيــث نــرى كتلــة جبليــة إلــى جهــة‬ ‫اليميــن بينمــا نــرى الجهــة اليســرى مــن‬ ‫الهيســتوجرام والتــى تعبــر عــن الظــال‬ ‫العاليــة ضعيفــة جــداً‪.‬‬ ‫هــذا النــوع مــن المشــكلة يمكــن‬ ‫التعامــل معهــا وتصحيــح تفاصيلهــا‬

‫‪12‬‬

‫حالــة الصــورة‪ :‬صــورة أحاديــة الدرجــة‬ ‫اللونيــة‬ ‫منحنــى هيســتوجرام يظهــر فيــه‬ ‫خطيــن فقــط أحدهــم عنــد الدرجــات‬ ‫الداكنــة واألخــر عنــد الدرجــات‬ ‫الفاتحــة ‪ ،‬أى أن الصــورة تحتــوى‬ ‫فقــط علــى درجتيــن ظليتيــن ‪،‬‬ ‫وهــذا هــو الشــكل المثالــى لصفحــة‬ ‫تحتــوى علــى نصــوص فقــط أة صــورة‬ ‫هافتونيــة ( صــورة مطبوعــة أحاديــة‬ ‫اللــون )‬ ‫هــذه الصــورة جيــدة متــى كانــت‬ ‫صــورة لنصــوص فقــط أة صــورة‬ ‫هافتونيــة ســبق طباعتهــا‬

‫حالــة الصــورة‪ :‬صــورة واســعة المــدى‬ ‫اللونــى‬ ‫منحنــى هيســتوجرام ممتــاز حيــث‬ ‫نالحــظ أن الصــورة غنيــة بالدرجــات‬ ‫اللونية المختلفة وذلك عند النظر إلى‬ ‫كل المدى الديناميكى أى ان الدرجات‬ ‫الداكنــة والمتوســطة والفاتحــة فــى‬ ‫الصــورة قــد ســجلت كميــة كبيــرة مــن‬ ‫البكســيالت ‪ ،‬ويمــك إســتخدام هــذه‬ ‫الصــورة بنجــاح فــى الطباعــة كمــا انــه‬ ‫يســهل جــداً إجــراء أى مــن عمليــات‬ ‫التصحيــح اللونــى عليهــا‪.‬‬

‫الهيســتوجرام يتكــون مــن مجموعــة‬ ‫مــن الخطــوط المســتقيمة المتباعــدة‬ ‫عــن بعضهــا‪.‬‬ ‫هــذا النــوع مــن الصــورة ال يجــب‬ ‫إصالحهــا بــل يجــب إســتبدالها‪.‬‬

‫حالــة الصــورة‪ :‬صورة مرفوضة‬ ‫هــذه الصــورة مرفــوض إســتخدامها‬ ‫فــى اإلنتــاج الطباعــى ‪ ،‬فنــرى أن‬

‫منحنــى هيســتوجرام يظهــر منــه أن‬ ‫القنــوات اللونيــة متقاربــة جــداً مــن‬ ‫بعضهــا ‪ ،‬أى ان المكونــات اللونيــة‬ ‫الثالثــة شــبه متطابقــة‪.‬‬ ‫الصــورة فــى هــذه الحالــة هــى ملونــة‬ ‫لكــن ســتبدوا للعيــن مقاربــة للصــورة‬ ‫ذات الدرجــات الرماديــة وال يتطلــب‬ ‫األمــر هنــا إجــراء معالجــة فهــى‬ ‫مطلوبــة علــى تلــك الحالــة‬


‫قياس جودة ألوان الصورة الرقمية‬ ‫ال يمكنــا التحكــم فــى منتــج إال إذا‬ ‫إســتطعنا قياســه ‪...‬‬ ‫فــى عمليــة الطباعــة يوجــد لدينــا‬ ‫الطباعــة والتــى نســتخدمها لقيــاس‬ ‫جــودة الــوان الطباعــة ‪ ،‬لكــن فــى مرحلة‬ ‫التجهيــزات الطباعيــة ‪ ،‬كيــف يمكنــا‬ ‫قيــاس جــودة ألــوان الصــورة لتحديــد‬ ‫مــا إذا كانــت صالحــة لإلســتخدام فــى‬ ‫الطباعــة أو أنهــا بحاجــة إلــى تصحيــح‬ ‫لونــى أو يجــب علينــا إســتعاد تلــك‬ ‫الصــورة النهــا غيــر صالحــة لإلســتخدام‬ ‫طباعيــاً‪.‬‬ ‫يكمــن الحل فى مقياس جــودة األلوان‬ ‫الرقميــة والمعــروف ب ـ “ ‪“ Histogram‬‬ ‫حيــث يعتبــر منحنــى الهيســتوجرام هــو‬ ‫أهــم وســيلة يمكــن مــن خاللهــا تقييــم‬ ‫جــودة الصــورة الرقميــة ‪ ،‬حيــث يتــم‬ ‫تمثيــل عــدد البكســيالت فــى الصــورة‬ ‫لــكل القيــم اللونيــة ( بدايــة مــن ‪ %0‬إلــى‬ ‫‪ ) %100‬علــى هيئــة خطــوط مســتقيمة‬ ‫متوازيــة ومتالصقــة ممــا يجعلهــا تبــدواً‬ ‫علــى هيئــة جبــال ووديــان فــى محوريــن‬ ‫كارتيزيــان‪.‬‬ ‫تكوين الصورة الرقمية‪:‬‬ ‫بنظــرة ســريعة علــى منحنــى‬ ‫الهيستوجرام يمكن لنا تقييم مساحات‬ ‫الدرجــات اللونيــة الثالثــة األساســية فى‬ ‫الصــورة بحيــث تكــون بمثابــة مرجــع لنــا‬ ‫لتصحيح أى مساحات بها أى نقص أى‬ ‫ضعــف فــى الدرجــة اللونيــة‪.‬‬ ‫بصفــة عامــة تكــون أى صــورة رقميــة‬ ‫تــم مســحها بحاجــة إلــى تحســين‬ ‫مجموعــة مــن خصائصهــا وأهمهــم‬ ‫خاصيتين‪ :‬التشبع اللونى ‪ -‬رفع المدى‬ ‫الديناميكــى لأللــوان‪.‬‬ ‫يقــوم المصممــون المحترفــون عنــد‬ ‫التعامــل مــع الصــورة الرقميــة بالتعامــل‬ ‫معهــا علــى هيئــة نطاقــات لونيــة تبعــاً‬ ‫للدرجــات الظليــة الموجــودة بالصــورة‬ ‫وذلــك علــى النحــو التالــى‪:‬‬ ‫الدرجــات الظليــة الفاتحــة فــى الصــورة‪:‬‬ ‫مــن ‪ %0‬إلــى ‪ %25‬وتعــرف ب ـ ‪High‬‬ ‫‪ Light‬وتختصــر إلــى ‪H.L‬‬ ‫الدرجــات الظليــة المتوســطة فــى‬ ‫الصــورة‪ :‬مــن ‪ %25‬إلــى ‪ %75‬وتعــرف ب ـ‬ ‫‪ Middle Tone‬وتختصــر إلــى ‪M.T‬‬ ‫الدرجــات الظليــة الداكنــة فــى الصــورة‪:‬‬ ‫من ‪ %75‬إلى ‪ %100‬وتعرف بـ ‪Shadow‬‬ ‫وتختصر إلــى ‪.Sh‬‬

‫د‪ .‬ابراهيم والي‬

‫ويكــون الجــزء األيمــن ( فــى نظــام‬ ‫الــوان ‪ ) RGB‬هــو المعبــر عــن الدرجــات‬ ‫اللونية الفاتحة ‪ ، HL‬بينما الجزء األيســر‬ ‫يعبــر عــن الدرجــات اللونيــة الداكنــة ‪.Sh‬‬ ‫وبالطبــع تكــون المنطقــة الوســطى‬ ‫هــى المعبــرة عــن الدرجــات اللونيــة‬ ‫الوســطى ‪ MT‬والتــى تعــد هــى األكثــر‬ ‫أهميــة فــى الصــورة‪.‬‬ ‫ويقــوم بإجــراء التصحيحات اللونية على‬ ‫أســاس المعلومــات التــى يحصل عليها‬ ‫من منحنى الهيستوجرام ‪ ،‬وفى‬

‫حــاالت خاصــة يقــوم المصمــم بإظهــار‬ ‫الهيســتوجرام الخــاص بــكل قنــاة مــن‬ ‫قنــوات اللــون فــى الصــورة ( ويقصــد‬ ‫بالقنــاة المكــون اللومنــى مثــل ‪ :‬األحمــر‬ ‫واألخضــر واألزرق أو المكــون اللونــى‬ ‫الطباعــى ‪ :‬الســيان والماجنتــا واألصفــر‬ ‫واألســود ) ‪ ،‬وذلــك إلجــراء التصحيحــات‬ ‫اللونيــة الدقيقــة بحيــث يتعــرف مــن‬ ‫المنحنــى علــى المشــاكل اللونيــة فــى‬ ‫الصــورة فيقــوم بإجــراء التصحيحــات‬ ‫المطلوبــة‪.‬‬

‫أشكال مختلفة من الهيستوجرام يوضحون حاالت مختلفة من جودة األلوان‬

‫‪11‬‬


KBA-Digital & Web Solutions

Build your own! The high-volume digital press that grows with your market

The new KBA RotaJET L Highly flexible for market shifts Markets change. Be prepared with the new KBA RotaJET L platform. This unique high-volume inkjet web press can grow with your market years after its initial installation. Web width, colour content, substrate or monthly print volume – our RotaJET L-series is extremely flexible. Keep technologically up-to-date without investing in a completely new press. Need more details? Give us a call.

Kheiashy House & Co. Eng. Ahmed A. El-kheiashy Cairo, phone : (0020 2) 25891259, 25891278, khaaa@kheiashy.com, service@kheiashy.com www.kba.com

Finishing 4.0 The Future is Interconnected.

Muller Martini Showcases Finishing 4.0 Take off with Muller Martini. drupa, May 31 to June 10, 2016 Hall 2, Booth A49

There is a demand for innovative print-finishing solutions for the digital and offset printing of long and short runs. With Finishing 4.0 Muller Martini will underline the major importance of digital networking and end-to-end touchless workflow, from printing to distribution, at drupa 2016. Muller Martini is leading the way in finishing

solutions with its smart automation. Muller Martini – your strong partner. Kheiashy House & Co. Eng. Ahmed A. El-kheiashy Cairo , phone : (0020 2) 25891259, 25891278, khaaa@kheiashy.com, service@kheiashy.com www.mullermartini.com


‫ى‬ ‫د ‪‭‬عل ‪‭‬‬ ‫ي ‪‭‬تســاع ‬‬ ‫ل ‪‭:‬فهـ ‬‬ ‫م ‪‭‬واإلتصــا ‬‬ ‫‬اإلعــا ‬‬ ‫ج‬ ‫ت ‪‭‬الخاص ـ ‬ة ‪‭‬بالمنت ـ ‪‭‬‬ ‫ل ‪‭‬المعلومــا ‬‬ ‫‬توصي ـ ‬‬ ‫ى ‪‭‬العمــا ‬ء ‪‭‬والمســتخدمين‬ ‫‬ال ـ ‬‬ ‫ت ‪‭‬بتصميماته ـ‪‭‬ا‬ ‫ن ‪‭:‬فالبطاقــا ‬‬ ‫‬ ‪‭-‬التأمي ـ ‬‬ ‫د‬ ‫ي ‪‭‬تحمله ‬ا ‪‭‬تساع ‪‭‬‬ ‫‬والعناص ‬ر ‪‭‬التأميني ‬ة ‪‭‬الت ‬‬ ‫ن ‪‭‬العبــو ‬ة ‪‭‬ومكافح ـ ‬ة ‪‭‬التزوي ـ‪‭‬ر‬ ‫ى ‪‭‬تأمي ـ ‬‬ ‫‬عل ـ ‬‬ ‫د‪‭.‬‬ ‫‬والتقلي ـ ‬‬ ‫د‬ ‫ي ‪‭‬تســاع ‪‭‬‬ ‫س ‪‭:‬فه ‬‬ ‫ل ‪‭‬واللوجســتيك ‬‬ ‫‬ ‪‭-‬النق ‬‬ ‫د‬ ‫ع ‪‭‬وتفق ‪‭‬‬ ‫ل ‪‭‬البضائـ ‬‬ ‫ي ‪‭‬نق ‬‬ ‫م ‪‭‬فـ ‬‬ ‫ى ‪‭‬التحكـ ‬‬ ‫‬علـ ‬‬ ‫ق ‪‭‬الباركــو ‬د ‪‭‬أ ‬و ‪‭‬الـ‬ ‫ن ‪‭‬طريـ ‬‬ ‫‬آثارهـ ‬ا ‪‭‬وتتبعهـ ‬ا ‪‭‬عـ ‬‬ ‫ي ‪‭‬تحملها‬ ‫‬ ‪RFID‭‬التـ ‬‬ ‫ى ‪‭‬حماي ـ ‪‭‬ة‬ ‫د ‪‭‬عل ـ ‬‬ ‫ي ‪‭‬تســاع ‬‬ ‫‬ ‪‭-‬التقني ـ ‬ة ‪‭:‬فه ـ ‬‬ ‫ى‬ ‫د ‪‭‬علـ ‪‭‬‬ ‫ـا ‪‭‬فتســاع ‬‬ ‫ن ‪‭‬الضــو ‬ء ‪‭‬مثـ ً ‬‬ ‫ج ‪‭‬مـ ‬‬ ‫‬المنتـ ‬‬ ‫ي‬ ‫ي ‪‭‬واإلســتخدام ‪‭‬‬ ‫‬إطال ـ ‬ة ‪‭‬العم ـ ‬ر ‪‭‬التخزين ـ ‬‬ ‫‬للمنتج‬ ‫ص ‪‭‬بهــذ ‪‭‬ه‬ ‫ق ‪‭‬الخــا ‬‬ ‫ن ‪‭‬الســو ‬‬ ‫ك ‪‭‬أ ‬‬ ‫ال ‪‭‬ش ـ ‬‬ ‫و ‬‬ ‫ت‬ ‫ت ‪‭‬والبطاقــا ‪‭‬‬ ‫ن ‪‭‬الماكينــا ‬‬ ‫‬النوعي ـ ‬ة ‪‭‬م ـ ‬‬ ‫ي‬ ‫د ‪‭‬كبي ـ ‬ر ‪‭‬ومؤث ـ ‬ر ‪‭‬ف ـ ‪‭‬‬ ‫ح ‪‭‬له ـ ‬ا ‪‭‬تواج ـ ‬‬ ‫‬أصب ـ ‬‬ ‫ب‬ ‫ق ‪‭‬األوســط ‬‪‭ ،‬وحس ـ ‪‭‬‬ ‫‬منطق ـ ‬ة ‪‭‬الشــر ‬‬ ‫ت ‪‭‬مؤسس ـ ‬ة ‪‭‬پايــر ‬ا ‪‭‬البريطانيــة‪،‭‬‬ ‫‬إحصــاءا ‬‬ ‫ي ‪‭‬المنطق ـ ‪‭‬ة‬ ‫ت ‪‭‬ف ـ ‬‬ ‫ق ‪‭‬البطاقــا ‬‬ ‫ن ‪‭‬ســو ‬‬ ‫‬فــإ ‬‬ ‫ن‬ ‫ي ‪‭ 150‬مليــو ‪‭‬‬ ‫ن ‪‭‬حوال ـ ‬‬ ‫ت ‪‭‬م ـ ‬‬ ‫د ‪‭‬إزداد ‬‬ ‫‬ق ـ ‬‬ ‫ى‬ ‫م ‪‭ 2000‬ال ـ ‪‭‬‬ ‫ي ‪‭‬عــا ‬‬ ‫‬دوالرا ‪‭‬أمريكيـ ً ‬ـا ‪‭‬ف ـ ‬‬ ‫ً‬‬ ‫ي ‪‭‬عــام‪‭2009‬‬ ‫ن ‪‭‬دوال ‬ر ‪‭‬ف ـ ‬‬ ‫ي ‪‭225‬مليــو ‬‬ ‫‬حوال ـ ‬‬ ‫م‬ ‫ي ‪‭‬بدايــة عــا ‪‭‬‬ ‫ل ‪‭‬فـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬تصـ ‬‬ ‫ع ‪‭‬أ ‬‬ ‫ن ‪‭‬المتوقـ ‬‬ ‫‬ومـ ‬‬ ‫ي‬ ‫ى ‪‭‬حوال ـ ‪‭‬‬ ‫ن ‪‭‬الل ـ ‬ه ‪‭‬ال ـ ‬‬ ‫ي ‪‭‬بــإذ ‬‬ ‫‬ ‪2016‬الحال ـ ‬‬ ‫ك ‪‭‬النمـ ‪‭‬و‬ ‫ى ‪‭‬ذلـ ‬‬ ‫د ‪‭‬علـ ‬‬ ‫‬ ‪430‬مليــون ‬‪‭ ،‬ويســاع ‬‬ ‫ي ‪‭‬المنطقة‪،‭‬‬ ‫ي ‪‭‬الكبيـ ‬ر ‪‭‬ف ‬‬ ‫د ‪‭‬الســكان ‬‬ ‫‬والتزايـ ‬‬ ‫ي ‪‭‬تستثم‪‭‬ر‬ ‫ل ‪‭‬الت ‬‬ ‫ن ‪‭‬الدو ‬‬ ‫د ‪‭‬م ‬‬ ‫ك ‪‭‬العدي ‬‬ ‫‬وهنا ‬‬ ‫ن‬ ‫ي ‪‭‬هــذ ‬ه ‪‭‬النوعي ـ ‬ة ‪‭‬م ـ ‪‭‬‬ ‫ع ‪‭‬ف ـ ‬‬ ‫‬فيه ـ ‬ا ‪‭‬المطاب ـ ‬‬ ‫ك‬ ‫س ‪‭‬ومــار ‪‭‬‬ ‫ي ‪‭‬طــر ‬ز ‪‭‬جالــو ‬‬ ‫‬الماكينــات ‬‪‭ ،‬وتأتـ ‬‬ ‫ت‬ ‫ي ‪‭‬مقدم ـ ‬ة ‪‭‬الشــركا ‪‭‬‬ ‫ي ‪‭‬ونيلپيت ـ ‬ر ‪‭‬ف ـ ‬‬ ‫‬أنــد ‬‬ ‫ي‬ ‫ـارا ‪‭‬ف ‪‭‬‬ ‫ت ‪‭‬األكث ‬ر ‪‭‬إنتشـ ً ‬‬ ‫‬المصنعـ ‬ة ‪‭‬للماكينــا ‬‬ ‫ى‬ ‫م ‪‭‬پ ـ ‪‭‬‬ ‫ل ‪‭‬إ ‬‬ ‫ت ‪‭‬مث ـ ‬‬ ‫‬المنطقــة ‬‪‭ ،‬تليه ـ ‬ا ‪‭‬شــركا ‬‬ ‫ت ‪‭‬تقني ـ ‬ة ‪‭‬طباع ـ ‪‭‬ة‬ ‫س ‪‭‬وأوميــت ‬‪‭ ،‬وكان ـ ‬‬ ‫‬إ ‬‬ ‫ي‬ ‫ي ‪‭‬الســائد ‬ة ‪‭‬ف ـ ‪‭‬‬ ‫س ‪‭‬البــارز ‬ة ‪‭‬ه ـ ‬‬ ‫‬الليتربري ـ ‬‬ ‫ت ‪‭‬القليلـ ‪‭‬ة‬ ‫ض ‪‭‬الكميــا ‬‬ ‫ي ‪‭‬بعـ ‬‬ ‫ي ‪‭‬وفـ ‬‬ ‫‬الماضـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬فالتقنيـ ‬ة ‪‭‬الســائد ‪‭‬ة‬ ‫ط ‪‭‬حاليــاً ‬‪‭ ،‬أمـ ‬ا ‪‭‬اآل ‬‬ ‫‬فقـ ‬‬ ‫م‬ ‫ال ‪‭‬ســيم ‬ا ‪‭‬باســتخدا ‪‭‬‬ ‫ي ‪‭‬الفلكس ـ ‬و ‪‭‬و ‬‬ ‫‬ه ـ ‬‬ ‫ق‬ ‫ن ‪‭‬طري ـ ‪‭‬‬ ‫ف ‪‭‬لحظيـ ً ‬ـا ‪‭‬ع ـ ‬‬ ‫ي ‪‭‬تج ـ ‬‬ ‫‬األحبــا ‬ر ‪‭‬الت ـ ‬‬ ‫‬أشــع ‬ة ‪‭‬اليوڤــى‪،‬‬ ‫ي ‪‭‬اآلون ‬ة ‪‭‬األخيرة‬العدي ‪‭‬د‬ ‫ت ‪‭‬ف ‬‬ ‫‬‪‭‬كم ‬ا ‪‭‬إنتشر ‬‬

‫‪16‬‬

‫ص‬ ‫ت ‪‭‬المســتعمل ‬ة ‪‭‬لرخ ـ ‪‭‬‬ ‫ن ‪‭‬الماكينــا ‬‬ ‫مـ ‬‬ ‫ن‬ ‫د ‪‭‬م ـ ‪‭‬‬ ‫ب ‪‭‬العدي ـ ‬‬ ‫ى ‪‭‬جان ـ ‬‬ ‫‬أســعارها ‬‪‭ ،‬ال ـ ‬‬ ‫ت ‪‭‬صيني ـ ‬ة ‪‭‬الصنــع‪‭.‬‬ ‫‬الماكينــا ‬‬ ‫ت ‪‭‬الطباع ‬ة ‪‭‬الرقمي ‬ة ‪‭‬بم‪‭‬ا‬ ‫ت ‪‭‬تقنيا ‬‬ ‫د ‪‭‬بــدأ ‬‬ ‫ولقـ ‬‬ ‫ال ‪‭‬ســيم‪‭‬ا‬ ‫ت ‪‭‬وخصائــص ‬‪‭ ،‬و ‬‬ ‫ن ‪‭‬مميــزا ‬‬ ‫‬له ـ ‬ا ‪‭‬م ـ ‬‬ ‫ل‬ ‫ل ‪‭‬هــذ ‬ا ‪‭‬المجــا ‪‭‬‬ ‫ي ‪‭‬دخــو ‬‬ ‫ي ‪‭‬ف ـ ‬‬ ‫ث ‪‭‬الحبــر ‬‬ ‫‬النف ـ ‬‬ ‫ح‬ ‫ن ‪‭‬اإلنتشــا ‬ر ‪‭‬والنجــا ‪‭‬‬ ‫ع ‪‭‬لهـ ‬ا ‪‭‬الكثيـ ‬ر ‪‭‬مـ ‬‬ ‫‬ويتوقـ ‬‬ ‫ت‬ ‫ت ‪‭‬شــركا ‪‭‬‬ ‫د ‪‭‬بــدأ ‬‬ ‫ي ‪‭‬هــذ ‬ا ‪‭‬المجــال ‬‪‭ ،‬ولق ـ ‬‬ ‫‬ف ـ ‬‬ ‫ن‬ ‫ن ‪‭‬وزايكــو ‪‭‬‬ ‫ش ‪‭‬پــي ‬‪‭ ،‬إپســو ‬‬ ‫ل ‪‭‬أجفــا ‬‪‭ ،‬إت ـ ‬‬ ‫‬مث ـ ‬‬ ‫ل‪‭.‬‬ ‫ل ‪‭‬المنطقـ ‬ة ‪‭‬بالفعـ ‬‬ ‫‬دخــو ‬‬

‫ي ‪‭‬عــدم‬ ‫ط ‪‭‬هـ ‬‬ ‫ق ‪‭‬األوسـ ‬‬ ‫ي ‪‭‬مصـ ‬ر ‪‭‬والشــر ‬‬ ‫‬ ‪‭‬فـ ‬‬ ‫ي‬ ‫ت ‪‭‬ف ‪‭‬‬ ‫ت ‪‭‬الخبــرا ‬‬ ‫‬وجــو ‬د ‪‭‬العمالـ ‬ة ‪‭‬المدرب ‬ة ‪‭‬ذا ‬‬ ‫ن ‪‭‬طباع ـ ‪‭‬ة‬ ‫ب ‪‭‬أ ‬‬ ‫ك ‪‭‬بســب ‬‬ ‫‬هــذ ‬ا ‪‭‬المجــال ‬‪‭ ،‬وذل ـ ‬‬ ‫ـارا‬ ‫ي ‪‭‬األكث ‬ر ‪‭‬إنتشـ ً‪‭‬‬ ‫ت ‪‭‬وماكيناته ‬ا ‪‭‬ه ‬‬ ‫‬األوفسـ ‬‬ ‫ي‬ ‫ب ‪‭‬أنهـ ‬ا ‪‭‬أكثـ ‬ر ‪‭‬ســهول ‬ة ‪‭‬ف ‪‭‬‬ ‫ى ‪‭‬جانـ ‬‬ ‫‬وعــدداً ‬‪‭ ،‬الـ ‬‬ ‫ي ‪‭‬الماكينــة‪،‭‬‬ ‫‬تشــغيله ‬ا ‪‭‬كتقنيـ ‬ة ‪‭‬واحــد ‬ة ‪‭‬فـ ‬‬ ‫ع‬ ‫ق ‪‭‬الوض ‪‭‬‬ ‫ب ‪‭‬الضي ‬‬ ‫ت ‪‭‬الوي ‬‬ ‫ي ‪‭‬ماكينا ‬‬ ‫‬بينم ‬ا ‪‭‬ف ‬‬ ‫ن ‪‭‬تقني ‪‭‬ة‬ ‫ث ‪‭‬توج ‬د ‪‭‬أكث ‬ر ‪‭‬م ‬‬ ‫ف ‪‭‬تماماً ‬‪‭ ،‬حي ‬‬ ‫‬مختل ‬‬ ‫ي‬ ‫ط ‪‭‬اإلنتاج ‪‭‬‬ ‫ي ‪‭‬الخـ ‬‬ ‫‬طباعيـ ‬ة ‪‭‬وتشــطيبي ‬ة ‪‭‬فـ ‬‬ ‫ك‬ ‫ا ‪‭‬ش ـ ‪‭‬‬ ‫ي ‪‭‬ب ـ ‬‬ ‫‬والماكين ـ ‬ة ‪‭‬الواحــدة ‬‪‭ ،‬والت ـ ‬‬ ‫ت‬ ‫ن ‪‭‬المهــارا ‪‭‬‬ ‫ى ‪‭‬مجموع ـ ‬ة ‪‭‬م ـ ‬‬ ‫ب ‪‭‬ال ـ ‬‬ ‫‬تتطل ـ ‬‬ ‫م‬ ‫ب ‪‭‬عــد ‪‭‬‬ ‫ى ‪‭‬جان ـ ‬‬ ‫ت ‪‭‬المشــتركة ‬‪‭ ،‬ال ـ ‬‬ ‫‬والخبــرا ‬‬ ‫ل ‪‭‬هــذ ‬ه ‪‭‬النوعي ـ ‪‭‬ة‬ ‫ى ‪‭‬مث ـ ‬‬ ‫ب ‪‭‬عل ـ ‬‬ ‫‬وجــو ‬د ‪‭‬تدري ـ ‬‬ ‫ت ‪‭‬والمعاه ‪‭‬د‬ ‫ل ‪‭‬الكليــا ‬‬ ‫ت ‪‭‬داخـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬الماكينــا ‬‬ ‫‬مـ ‬‬ ‫‬والمراكـ ‬ز ‪‭‬التدريبي ‬ة ‪‭‬المتخصصـ ‬ة‪‭.‬‬

‫ت‬ ‫ن ‪‭‬الشــركا ‪‭‬‬ ‫د ‪‭‬م ‬‬ ‫ك ‪‭‬العدي ‬‬ ‫ن ‪‭‬هنــا ‬‬ ‫ت ‪‭‬أ ‬‬ ‫وأضافـ ‬‬ ‫ل‬ ‫ي ‪‭‬هــذ ‬ا ‪‭‬المجــا ‪‭‬‬ ‫ي ‪‭‬تعمــل فـ ‬‬ ‫ع ‪‭‬التـ ‬‬ ‫‬والمطابـ ‬‬ ‫ن‬ ‫ت ‪‭‬ماتكــو ‬‪‭ ،‬ويكتــاك ‬‪‭ ،‬پاكمــا ‪‭‬‬ ‫ل ‪‭‬شــركا ‬‬ ‫‬مث ـ ‬‬ ‫م‬ ‫ن ‪‭‬أه ـ ‪‭‬‬ ‫ت ‪‭‬بأن ـ ‬ه ‪‭‬م ـ ‬‬ ‫‬وفاســتك ‬‪‭ ،‬ووضح ـ ‬‬ ‫ي ‪‭‬تواج ـ ‬ه ‪‭‬هــذ ‬ه ‪‭‬الصناعــة‬ ‫ت ‪‭‬الت ـ ‬‬ ‫‬المعوقــا ‬‬

‫ت‬ ‫ت ‪‭‬والتوقعــا ‪‭‬‬ ‫ن ‪‭‬الدراســا ‬‬ ‫ح ‪‭‬م ـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬الواض ـ ‬‬ ‫مـ ‬‬ ‫ل‪‭‬‬ ‫ن ‪‭‬مســتقب ‬‬ ‫ض ‪‭‬والمؤتمــرات ‬‪‭ ،‬أ ‬‬ ‫‬والمعــار ‬‬ ‫ي‬ ‫ت ‪‭‬إلنتا ‬ج ‪‭‬مد ‪‭‬‬ ‫ن ‪‭‬الماكينا ‬‬ ‫‬هذ ‬ه ‪‭‬النوعي ‬ة ‪‭‬م ‬‬ ‫ن‬ ‫ت ‪‭‬ســيكو ‪‭‬‬ ‫ن ‪‭‬البطاقــا ‬‬ ‫ع ‪‭‬م ـ ‬‬ ‫‬متنــو ‬ع ‪‭‬وواس ـ ‬‬ ‫ث‬ ‫ي ‪‭‬لطباع ‬ة ‪‭‬النف ‪‭‬‬ ‫ب ‪‭‬األكب ‬ر ‪‭‬فيهـ ‬ا ‪‭‬ه ‬‬ ‫‬النصيـ ‬‬ ‫م ‪‭‬أحبا ‬ر ‪‭‬اليوڤــي‪،‭‬‬ ‫ي ‪‭‬الرقمي ‬ة ‪‭‬باســتخدا ‬‬ ‫‬الحبــر ‬‬ ‫ت‬ ‫ت ‪‭‬ومميــزا ‪‭‬‬ ‫ن ‪‭‬إمكانــا ‬‬ ‫ك ‪‭‬لم ـ ‬ا ‪‭‬له ـ ‬ا ‪‭‬م ـ ‬‬ ‫‬وذل ـ ‬‬ ‫ت ‪‭‬القليل ـ ‬ة ‪‭‬والكثيــر ‪‭‬ة‬ ‫ي ‪‭‬طباع ـ ‬ة ‪‭‬الكميــا ‬‬ ‫‬ف ـ ‬‬ ‫‬العــدد‪.‬‬

‫ى‬ ‫ى ‪‭‬صوف ـ ‪‭‬‬ ‫ح ‪‭‬للمهندس ـ ‬ة ‪‭‬من ـ ‬‬ ‫ي ‪‭‬تصري ـ ‬‬ ‫وف ـ ‬‬ ‫ف‬ ‫ي ‪‭‬شــرك ‬ة ‪‭‬يوسـ ‪‭‬‬ ‫ب ‪‭‬ف ‬‬ ‫ت ‪‭‬الوي ‬‬ ‫‬مديـ ‬ر ‪‭‬مبيعــا ‬‬ ‫ق‬ ‫ن ‪‭‬الســو ‪‭‬‬ ‫ت ‪‭‬أ ‬‬ ‫م ‪‭‬وشــركاه ‬‪‭ ،‬قال ـ ‬‬ ‫‬عــا ‬‬ ‫ل ‪‭‬كبي ـ ‬ر ‪‭‬وينم ـ ‪‭‬و‬ ‫ي ‪‭‬هــذ ‬ا ‪‭‬المجــا ‬‬ ‫ي ‪‭‬ف ـ ‬‬ ‫‬المصــر ‬‬ ‫ن ‪‭‬أكث ـ‪‭‬ر‬ ‫ت ‪‭‬ســريعة ‬‪‭ ،‬وأ ‬‬ ‫د ‪‭‬بخطــوا ‬‬ ‫‬ويتزاي ـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬إنتــا ‪‭‬‬ ‫ي ‪‭‬م ـ ‬‬ ‫ـارا ‪‭‬فيه ـ ‬ا ‪‭‬ه ـ ‬‬ ‫ت ‪‭‬إنتشـ ً ‬‬ ‫‬الماكينــا ‬‬ ‫ي‬ ‫س ‪‭‬الت ـ ‪‭‬‬ ‫ت ‪‭‬جالــو ‬‬ ‫ث ‪‭‬ماكينــا ‬‬ ‫ن ‪‭‬أحــد ‬‬ ‫ج وم ـ ‬‬ ‫ـارا ‪‭‬ه ـ ‪‭‬‬ ‫س ‪‭‬وأكث ـ ‬ر ‪‭‬الطــر ‬ز ‪‭‬إنتشـ ً ‬‬ ‫‬شــرك ‬ة ‪‭‬جالــو ‬‬ ‫ن ‪‭‬طــراز ‪‭ ‬EM‭ ‬510S ‭‬‬ ‫ى ‪‭‬مـ ‬‬ ‫ت ‪‭‬مصـ ‬ر ‪‭‬هـ ‬‬ ‫ي ‬وصلـ ‬‬ ‫‪‭ ،‬ 200‬يأت ‬‬ ‫‪180‬و ‮‬‬ ‫ت ‪‭‬األ‬ر ‪‭160‬و ‬ ‪‭‬‮‬‬ ‫‬ماكينا ‬‬ ‫ن‬ ‫م ‪‭‬ومزود ‬ة ‪‭‬بالعدي ‬د ‪‭‬م ‪‭‬‬ ‫ض ‪‭ ‬‬51‬س ‬‬ ‫ت ‪‭‬عر ‮‬ ‫ي ‪‭‬بعده‪‭‬ا ‬ذا ‬‬ ‫ك ‪‭‬أنــد ‬‬ ‫ى ‪‭‬مــار ‬‬ ‫ت ‪‭‬شــركت ‬‬ ‫‬ماكينــا ‬‬ ‫ى ‪‭‬ونيلپيت ـ ‬ر‪‬ ‭.‬الســيرڤ ‬و ‪‭‬موتــور ‬ز‪‭.‬‬

‫ي ‪‭‬العالــي‪،‭‬‬ ‫ي ‪‭‬اللون ـ ‬‬ ‫ب ‪‭‬المــد ‬‬ ‫ى ‪‭‬جان ـ ‬‬ ‫‬ال ـ ‬‬ ‫ت‬ ‫‬والطباع ـ ‬ة ‪‭‬متغيــر ‬ة ‪‭‬المعلومــا ‪‭‬‬ ‫ى ‪‭‬الطباع ـ ‪‭‬ة‬ ‫‬والمشــخصة ‬‪‭ ،‬وقدراته ـ ‬ا ‪‭‬عل ـ ‬‬ ‫ت‬ ‫ت ‪‭‬ذا ‪‭‬‬ ‫ن ‪‭‬الخامــا ‬‬ ‫ع ‪‭‬م ـ ‬‬ ‫ي ‪‭‬أوس ـ ‬‬ ‫ق ‪‭‬مــد ‬‬ ‫‬فــو ‬‬ ‫ث‬ ‫ع ‪‭‬بكثيــر ‬‪‭ ،‬حي ـ ‪‭‬‬ ‫ن ‪‭‬أوس ـ ‬‬ ‫ك ‪‭‬ووز ‬‬ ‫ي ‪‭‬ســم ‬‬ ‫‬مــد ‬‬ ‫ن ‪‭‬بع ـ ‪‭‬د‬ ‫ث ‪‭‬الحب ـ ‬ر ‪‭‬ع ـ ‬‬ ‫ش ‪‭‬ونف ـ ‬‬ ‫م ‪‭‬بــر ‬‬ ‫‬أنه ـ ‬ا ‪‭‬تقــو ‬‬ ‫ت‬ ‫ى ‪‭‬درجــا ‪‭‬‬ ‫ن ‪‭‬وجــو ‬د ‪‭‬أدن ـ ‬‬ ‫ى ‪‭‬الخام ـ ‬ة ‪‭‬دو ‬‬ ‫‬عل ـ ‬‬ ‫ط‪‭.‬‬ ‫س ‪‭‬أ ‬و ‪‭‬الضغ ـ ‬‬ ‫‬التمــا ‬‬


‫طباعة بطاقات التغليف بماكينات الويب الضيق‬ ‫«‪»Narrow Web‬‬ ‫ت ‪‭‬الماضي ـ ‪‭‬ة‬ ‫ي ‪‭‬الســنوا ‬‬ ‫ت ‪‭‬ف ـ ‬‬ ‫إنتشــر ‬‬ ‫ب ‪‭‬الضي ـق‪‭ ‬Narrow‭‬‬ ‫ت ‪‭‬الوي ـ ‬‬ ‫‬ماكينــا ‬‬ ‫ج‬ ‫ل ‪‭‬إنتا ‪‭‬‬ ‫ي ‪‭‬مجا ‬‬ ‫‬ ‪‬Web‭‬وزا ‬د ‪‭‬إستخدامه ‬ا ‪‭‬ف ‬‬ ‫ف‬ ‫ت )‪‭(‬Labels‭‬التعبئ ـ ‬ة ‪‭‬والتغلي ـ ‪‭‬‬ ‫‬بطاقــا ‬‬ ‫‬المتنوع ـة‬‪‭.‬‬ ‫ت‬ ‫ت ‪‭‬تقنيــا ‪‭‬‬ ‫م ‪‭‬هــذ ‬ه ‪‭‬الماكينــا ‬‬ ‫وتســتخد ‬‬ ‫م ‪‭‬طباعي ـ ‬ة ‪‭‬متعــددة ‬‪‭ ،‬منه ـ ‬ا‪‭:‬‬ ‫‬ونظ ـ ‬‬ ‫م ‪‭‬أحبــا‪‭‬ر‬ ‫‬ ‪‭-‬طباع ـ ‬ة ‪‭‬الفلكس ـ ‬و ‪‭‬باســتخدا ‬‬ ‫‬مائي ـ ‬ة ‪‭‬القاعــدة‬ ‫م ‪‭‬أحبــا‪‭‬ر‬ ‫‬ ‪‭-‬طباع ـ ‬ة ‪‭‬الفلكس ـ ‬و ‪‭‬باســتخدا ‬‬ ‫ق ‪‭‬البنفســجية‬ ‫ف ‪‭‬باألشــع ‬ة ‪‭‬فــو ‬‬ ‫‬تج ـ ‬‬ ‫‬ ‪‭-‬طباع ‬ة ‪‭‬الليث ‬و ‪‭‬األوفست‬ ‫‬ ‪‭-‬الطباع ‬ة ‪‭‬البارزة‬ ‫‬ ‪‭-‬الطباع ‬ة ‪‭‬الرقمية‬ ‫ن ‪‭‬االسطوانية‬ ‫ك ‪‭‬سكري ‬‬ ‫‬ ‪‭-‬طباع ‬ة ‪‭‬السل ‬‬ ‫ل‬ ‫ى ‪‭‬الرو ‪‭‬‬ ‫ل ‪‭‬الـ ‬‬ ‫ن ‪‭‬الرو ‬‬ ‫ويمكنهـ ‬ا ‪‭‬الطباعـ ‬ة ‪‭‬مـ ‬‬ ‫ى‬ ‫ط )‪‭‬ال ـ ‪‭‬‬ ‫ب ‪‭)‬،‭‬رول‬( ‪‭‬شــري ‬‬ ‫ى ‪‭‬وي ـ ‬‬ ‫ب ‪‭‬ال ـ ‬‬ ‫‬(وي ـ ‬‬ ‫ى‬ ‫ل ‪‭‬الـ ‪‭‬‬ ‫ط )‪‭‬أصغـ ‬ر ‪‭‬حجمــاً ‬‪‭ ،‬رو ‬‬ ‫‬روالت‬(‪‭‬شــرائ ‬‬ ‫ت‪‭.‬‬ ‫ى ‪‭‬مطويــا ‬‬ ‫ل ‪‭‬ال ـ ‬‬ ‫خ ‪‭‬أ ‬و ‪‭‬رو ‬‬ ‫‬فــر ‬‬

‫‬واحــدة‬ ‪‭‬داخ ـل‬ ‪‭‬الماكين ـة‬ ‪‭‬وف ـي‬ ‪‭‬الخ ـ ‪‭‬‬ ‫ط‬ ‫‬اإلنتاج ـي‬ ‪‭‬الواحــد‪‭ ‬،‬وبدق ـة‬ ‪‭‬تســجيل‪‭‬‬ ‫‬وضبـط‬ ‪‭‬ممتــازة‬ ‪‭‬بيـن‬ ‪‭‬األلــوان‬ ‪‭‬الطباعيـ ‪‭‬ة‬ ‫‬وبعضه ـا‬ ‪‭‬البع ـض‬ ‪‭‬م ـن‬ ‪‭‬جهــة‪‭ ‬،‬وبي ـن‪‭‬‬ ‫‬الطباعـة‬ ‪‭‬والتشــطيب‬ ‪‭‬مـن‬ ‪‭‬جهـة‬ ‪‭‬أخرى‪،‭‬‬ ‫‬ويمكـن‬ ‪‭‬أن‬ ‪‭‬تصـل‬ ‪‭‬هــذه‬ ‪‭‬الماكينــات‬ ‪‭‬الـى‪‭‬‬ ‫‬حت ـي‬ ‪‭ 24‬وحــدة‬ ‪‭‬طباعي ـة‬ ‪‭‬وتشــطيبية‪‭‬‬ ‫‬مختلف ـة‬ ‪‭‬ف ـي‬ ‪‭‬الخ ـط‬ ‪‭‬اإلنتاج ـي‬ ‪‭‬الواحــد‬ ‫‬ ‪‭-‬المرون ـة‬ ‪‭‬الكبيــرة‬ ‪‭‬ف ـي‬ ‪‭‬تصميماته ـا‪‭‬‬ ‫ع‬ ‫‬ووحداته ـا‬ ‪‭‬لتحق ـق‬ ‪‭‬وتتواف ـق‬ ‪‭‬م ـ ‪‭‬‬ ‫‪‭‬العمــا ‪‭‬ء‬ ‫‪‭‬ومتطلبــات‬‬ ‫‬إحتياجــات‬‬ ‫‬و ا أل ســو ا ق‬ ‫‬ ‪‭-‬يمكنه ـا‬ ‪‭‬التكام ـل‬ ‪‭‬بســهولة‬ ‪‭‬م ـع‪‭‬‬ ‫‬التقنيــات‬ ‪‭‬الحديثــة‪‭ ‬،‬وه ـي‬ ‪‭‬تقــوم‪‭‬‬ ‫‬بإســتغالل‬ ‪‭‬كل‬ ‪‭‬المميــزات‬ ‪‭‬الخاص ـة‬ ‪‭‬بــكل‪‭‬‬ ‫ي‬ ‫‬تقني ـة‬ ‪‭‬م ـن‬ ‪‭‬التقنيــات‬ ‪‭‬المختلف ـة‬ ‪‭‬الت ـ ‪‭‬‬ ‫ت‬ ‫‬تســتخدمها‪‭ ‬،‬ويمك ـن‬ ‪‭‬إضاف ـة‬ ‪‭‬الوحــدا ‪‭‬‬ ‫‬المختلف ـة‬ ‪‭‬له ـا‬ ‪‭‬بــكل‬ ‪‭‬ســهولة‪.‬‬ ‫‬تقوم‬ ‪‭‬بالطباعة‬ ‪‭‬عـ ـلـ ـى‬ ‪‭‬م ــدي‬ ‪‭‬واسـ ـع‪‭‬‬

‫ي‬ ‫ت ‪‭‬بقدراتهـ ‬ا ‪‭‬علـ ‪‭‬‬ ‫وتتميـ ‬ز ‪‭‬هــذ ‬ه ‪‭‬الماكينــا ‬‬ ‫ت ‪‭‬التشطيبي ‪‭‬ة‬ ‫ن ‪‭‬العمليا ‬‬ ‫د ‪‭‬م ‬‬ ‫ذ ‪‭‬العدي ‬‬ ‫‬تنفي ‬‬ ‫ل‪‭:‬‬ ‫ي ‪‭‬الواحــد ‬‪‭ ،‬مث ‬‬ ‫ط ‪‭‬اإلنتاجـ ‬‬ ‫ل ‪‭‬الخـ ‬‬ ‫‬داخـ ‬‬ ‫ي‬ ‫ح ‪‭‬أ ‬و ‪‭‬إســطوان ‪‭‬‬ ‫‬ ‪‭-‬التكســير‬( ‪‭‬مســط ‬‬ ‫م‬ ‫ن ‪‭-‬البص ‪‭‬‬ ‫ى ‪‭‬الســاخ ‬‬ ‫م ‪‭‬علـ ‬‬ ‫ي ‪‭) -‬البصـ ‬‬ ‫‬دائــر ‬‬ ‫ب ‪‭-‬الترقيــم‬ ‫ى ‪‭‬البــار ‬د ‪‭-‬التثقي ـ ‬‬ ‫‬عل ـ ‬‬ ‫چ‬ ‫ع ‪‭-‬الكوفــرا ‪‭‬‬ ‫‬ ‪‭-‬التحزي ـ ‬ز ‪‭‬والتقطي ـ‬‬ ‫ح ‪‭‬والتبطيــن‪‭ -‬‬ ‫‬ ‪-‬الورنش ـ‬ة ‪‭-‬التصفي ـ ‬‬ ‫ي ‪‭‬‬ ‫ت ‪‭‬اليوف ـ ‬‬ ‫‬التغطي ـ ‬ة ‪‭‬بورنيشــا ‬‬

‫‬ومتنــوع‬ ‪‭‬وإختيــارات‬ ‪‭‬ال‬ ‪‭‬نهائي ـة‬ ‪‭‬م ـ ‪‭‬‬ ‫ن‬ ‫‬الخامــات‪‭ ‬،‬مث ـل‬ ‪‭‬البطاقــات‬ ‪‭‬ذاتي ـة‪‭‬‬ ‫‬اللصــق‪‭ ‬،‬والرقائـق‬ ‪‭‬المعدنيــة‪‭ ‬،‬البولمرات‪‭‬‬ ‫‬والبالســتيكات‪‭ ‬،‬الكرتــون‬ ‪‭‬والــورق‪‭،‬‬ ‫‬البطاقــات‬ ‪‭‬المرنــة‪‭ ‬،‬بطاقــات‬ ‪‭‬الشــرنك‪،‭‬‬ ‫‬البطاقــات‬ ‪‭‬المؤمنـة‬ ‪‭‬والشــرائط‬ ‪‭‬الورقيـة‪‭‬‬ ‫‬(الوي ـب‬ )‪‭‬ســابقة‬ ‪‭‬الطباع ـة‬‪‭.‬‬ ‫‬ ‪‭-‬تقــوم‬ ‪‭‬بتنفيـذ‬ ‪‭‬وإنتــاج‬ ‪‭‬مــدي‬ ‪‭‬متنوع‬ ‪‭‬من‪‭‬‬ ‫‬المنتجات‬ ‪‭‬والبطاقات‬ ‪‭‬والمطبوعات‬ ‫‬ ‪‭-‬يمكنه ـا‬ ‪‭‬الطباع ـة‬ ‪‭‬والتغطي ـة‬ ‪‭‬عل ـى‪‭‬‬ ‫‬وجه ـي‬ ‪‭‬الخامــات‬ ‫‬ ‪‭-‬لديه ـا‬ ‪‭‬إمكانــات‬ ‪‭‬كبيــرة‬ ‪‭‬لتغيي ـر‪‭‬‬ ‫‪‭‬الطباعي ـ ‪‭‬ة‬ ‫‪‭‬التشــغيلية‬‬ ‫‬األوام ـر‬‬ ‫‬والتشــطيبية‪‭ ‬،‬وذل ـك‬ ‪‭‬بــكل‬ ‪‭‬ســهولة‪‭‬‬ ‫‬وجــودة‬ ‪‭‬وإقتصاديــة‪‭ ‬،‬وبأزمن ـة‬ ‪‭‬ســريعة‪‭‬‬ ‫‬للتجهيــزات‬ ‪‭‬والضبــط‬

‫ق‬ ‫ب ‪‭‬الضي ـ ‪‭‬‬ ‫ت ‪‭‬الوي ـ ‬‬ ‫كماتتمي ـ ‬ز ‪‭‬ماكينــا ‬‬ ‫ت ‪‭‬والخصائــص‪،‭‬‬ ‫ن ‪‭‬المميــزا ‬‬ ‫د ‪‭‬م ـ ‬‬ ‫‬بالعدي ـ ‬‬ ‫‬مث ـل‬‪‭:‬‬ ‫م‬ ‫ت ‪‭‬مهجن ـ ‬ة ‪‭‬تقــو ‪‭‬‬ ‫‬ ‪‭-‬أنه ـ ‬ا ‪‭‬ماكينــا ‬‬ ‫ن ‪‭‬تقني ـ ‬ة ‪‭‬طباعي ـ ‪‭‬ة‬ ‫م ‪‭‬أكث ـ ‬ر ‪‭‬م ـ ‬‬ ‫‬باســتخدا ‬‬ ‫‬واحــدة‬ ‪‭‬وأكث ـر‬ ‪‭‬م ـن‬ ‪‭‬تقني ـة‬ ‪‭‬تشــطيبية‪‭‬‬

‫كم ـا‬ ‪‭‬صــرح‬ ‪‭‬د‬ ‪‭.‬مجــدي‬ ‪‭‬عــزت‬ ‪‭‬الزمي ـل‪‭‬‬ ‫‬العزي ـز‬ ‪‭‬بقس ـم‬ ‪‭‬الطباع ـة‬ ‪‭‬والنش ـر‪‭‬‬ ‫‬والتغلي ـف‬ ‪‭‬بجامع ـة‬ ‪‭‬حلــوان‪‭ ‬،‬بــأن‬ ‪‭‬هــذ ‪‭‬ه‬ ‫‬الماكينــات‬ ‪‭‬تتمي ـز‬ ‪‭‬أيضــاً ‬ ‪‭‬بقل ـة‬ ‪‭‬نس ـب‪‭‬‬ ‫‬الهال ـك‬ ‪‭‬م ـن‬ ‪‭‬الخامــات‪‭ ‬،‬لثالث ـة‬ ‪‭‬أســباب‪‭‬‬ ‫‬أساســية‪‭ ‬،‬األول‬ ‪‭‬أن‬ ‪‭‬مقاســات‬ ‪‭‬خاماتهـا‪‭‬‬ ‫‬أق ـل‬ ‪‭‬بكثي ـر‬ ‪‭‬م ـن‬ ‪‭‬الماكينــات‬ ‪‭‬التقليديــة‪‭،‬‬ ‫‬والثان ـي‬ ‪‭‬أن‬ ‪‭‬طباع ـة‬ ‪‭‬الفلكس ـو‪‭‬‬ ‫‬وه ـي‬ ‪‭‬التقني ـة‬ ‪‭‬الســائدة‬ ‪‭‬ف ـي‬ ‪‭‬هــذه‪‭‬‬ ‫‬الماكينــات‪‭ ‬،‬لديه ـا‬ ‪‭‬متغيــرات‬ ‪‭‬أق ـل‪‭‬‬ ‫‬بكثي ـر‬ ‪‭‬م ـن‬ ‪‭‬طباع ـة‬ ‪‭‬األوفس ـت‬ ‪‭‬مثـ ًـا‪،‭‬‬ ‫‬والثالـث‬ ‪‭‬أن‬ ‪‭‬العمليــات‬ ‪‭‬التشــطيبية‬ ‪‭‬يتـم‪‭‬‬ ‫‬تنفيذه ـا‬ ‪‭‬ف ـي‬ ‪‭‬خ ـط‬ ‪‭‬إنتاج ـي‬ ‪‭‬واح ـد‬‪‭.‬‬ ‫ي‬ ‫وأضــاف‬ ‪‭‬أن‬ ‪‭‬إســتخدام‬ ‪‭‬أحبــار‬ ‪‭‬اليوڤ ـ ‪‭‬‬ ‫‬ق ـد‬ ‪‭‬إنتش ـر‬ ‪‭‬ف ـي‬ ‪‭‬هــذه‬ ‪‭‬الماكينــات‪‭،‬‬ ‫‬والــذي‬ ‪‭‬يســاعد‬ ‪‭‬عل ـى‬ ‪‭‬الجفــاف‪‭‬‬ ‫‬اللحظ ـي‬ ‪‭‬المتجان ـس‬ ‪‭‬لألحبــار‬ ‪‭‬م ـا‬ ‪‭‬بي ـن‪‭‬‬ ‫‬ ‪‭‬الطباعي ـة‬ ‪‭‬وف ـي‬ ‪‭‬نهاي ـة‪‭‬‬ ‫‬الوحــدات‬ ‫‬المشــوار‬ ‪‭‬الطباع ـي‬ ‪‭‬قب ـل‬ ‪‭‬التســليم‪‭‬‬ ‫‬مباشــرة‪‭ ‬،‬مم ـا‬ ‪‭‬ال‬ ‪‭‬يحتــاج‬ ‪‭‬ال ـى‬ ‪‭‬أزمن ـ ‪‭‬ة‬ ‫ي‬ ‫‬إنتظــار‬ ‪‭‬جفــاف‬ ‪‭‬وال‬ ‪‭‬تتســبب‬ ‪‭‬ف ـ ‪‭‬‬ ‫‬مشــاكل‬ ‪‭‬النق ـع‬‪‭ ‬Setoff‭.‬‬ ‫ي‬ ‫وم ـن‬ ‪‭‬األســواق‬ ‪‭‬والمنتجــات‬ ‪‭‬الت ـ ‪‭‬‬ ‫‬تقــوم‬ ‪‭‬ماكينــات‬ ‪‭‬الوي ـب‬ ‪‭‬الضي ـق‪‭‬‬ ‫‪‭‬تطبيقاته ـا‪‭‬‬ ‫‪‭‬وتنفي ـذ‬‬ ‫‬بتغطيته ـا‬‬ ‫‬المختلف ـة‬ ‪‭‬ه ـي‬‪‭:‬‬ ‫‬ ‪‭-‬بطاقات‬ ‪‭‬التغذية‬ ‫‬ ‪‭-‬بطاقات‬ ‪‭‬المشروبات‬ ‫‬ ‪‭-‬علب‬ ‪‭‬وبطاقات‬ ‪‭‬األدوية‬ ‫‬ ‪‭-‬بطاقــات‬ ‪‭‬مســتحضرات‬ ‪‭‬ومنتجــات‪‭‬‬ ‫‬ا لتجميــل‬ ‫ومعظ ـم‬ ‪‭‬منتجــات‬ ‪‭‬التعبئ ـة‬ ‪‭‬والتغلي ـف‪‭‬‬ ‫‬والعدي ـد‬ ‪‭‬م ـن‬ ‪‭‬التطبيقــات‬ ‪‭‬األخــرى‪‭،‬‬ ‫‬ويت ـم‬ ‪‭‬إنتقــاء‬ ‪‭‬وإختيــار‬ ‪‭‬الخامــات‬ ‪‭‬حس ـب‪‭‬‬ ‫‬اإلســتخدام‬ ‪‭‬النهائ ـي‬ ‪‭‬ومتطلبات ـه‪‭‬‬ ‫‬وإحتياجا ت ـه ‬‪‭.‬‬ ‫ال‬ ‪‭‬ش ـك‬ ‪‭‬أن‬ ‪‭‬البطاقــات‬ ‪‭‬تلع ـب‬ ‪‭‬دوراً‪‭‬‬ ‫‬حيويــاً ‬ ‪‭‬ومؤثــراً ‬ ‪‭‬ف ـي‬ ‪‭‬اإلقتصــا ‪‭‬د‬ ‫‬العالمــي‪‭ ‬،‬فه ـي‬ ‪‭‬تــؤدى‬ ‪‭‬العدي ـد‬ ‪‭‬م ـن‪‭‬‬ ‫‬الوظائــف‪‭ ‬،‬منه ـا‬‪‭:‬‬ ‫‬ ‪‭-‬التســويق‬ ‪‭:‬فهـي‬ ‪‭‬بأشــكالها‬ ‪‭‬وألوانهـا‪‭‬‬ ‫‬وتصميماته ـا‬ ‪‭‬تســاعد‬ ‪‭‬عل ـى‬ ‪‭‬تســويق‪‭‬‬ ‫‬المنت ـج‬ ‪‭‬وعل ـى‬ ‪‭‬إظهــاره‬ ‪‭‬م ـن‬ ‪‭‬بي ـن‪‭‬‬ ‫‬اإلزدحــام‬ ‪‭‬الموجــود‬ ‪‭‬عل ـى‬ ‪‭‬الرفــوف‪‭‬‬ ‫‬الخاص ـة‬ ‪‭‬بالمحــال‬ ‪‭‬التجاري ـة‬‪‭.‬‬

‫‪15‬‬


Gm gated Corru

bH

printing solutions

Tel: +20 (2) 2405 0801 - Fax: +20 (2) 2404 8418 info@sidhom.com / www.sidhom.com


We have the pleasure to Cordially Invite You To Visit our booths at the drupa “print media messe” in Dusseldorf In the period between May 31 - June 10 , 2016

We Have Many Surprises Waiting For You At Our Booths At drupa

PRINTING FOR PROFESSIONALS Head Quarters Address : 165 El Orouba St., Heliopolis - Cairo. Mobile: +2 0122 240 5820 E-mail : ios-sales@ios-egypt.com

Tel : +202 2266 2451 - +202 2267 1859 Fax : +202 2268 1424 Website : www.ios-egypt.com


15

02-3636 2418 - 2690 6160 - 2690 1496


Whilst analogue print will remain for many years to come,

Add rising living standards and demand for print in many developing countries will continue to grow. Nevertheless overall global demand for print has fallen, in part because of sluggish economic conditions but largely because of the rapid growth of digital communications. The growth of the Internet is staggering – penetrating last year to 42% of the world population with ever-wider use of both mobile phones and social media (51% and 29% of world population respectively). There are fundamental shifts in the way that consumers communicate with each other and expect brands, corporates and governments to communicate with them. Print can be a key part in those multichannel communications, but only if print exploits the very technologies that are driving change. Hence print advertising has fallen over the last 5 years at 6% compound annual rate but consumer spending on print has declined by only 1.5% compounded annually. Print must exploit new applications with fresh print technology and automated workflow .

New digital technologies are not only changing the way consumers communicate, they are changing the way that print can and must deliver customer needs if it is to remain relevant and central to communications. There are now more mobile-connected devices than people on earth.

digital printing whether toner or increasingly ink-jet will be essential for growth and that in turn demands automated workflows. Printers’ business models must evolve in line with the changing technology and examples are given in the report such as on-demand publishing, digital packaging, textiles and interior decorations.

Data is now the core driver of increased business and handling and manipulating data must be a core skill for all printers if they are to thrive in the digital future. Print is still at heart a manufacturing industry and must combine data and intelligent devices with intelligent systems and automation to meet market needs. 22


2nd drupa Global Insights Report Summary Touch the future – Applications that can create growth First results • Wide adoption of new print applications as effective route to fresh growth • Good management practices in planning, integration and marketing such applications gains substantially better profitability. The first results of the 2nd drupa Global Insights Report “Touch the future –Applications that can create growth” showed that implementing new print applications is for many the best way to regain growth in the demand for print. Yet the result of implementing such applications is often disappointing. The 2nd drupa Global Insights report showed that good management practice in planning, integration and marketing delivers on average an additional $175,000 of annual turnover and $63,000 of additional profit compared with those with poor management habits. The report spells out what that good management practice should be and gives case studies to demonstrate the results in practice. Best practice in implementing new print applications .

About 750 printers from around the globe, who are members of drupa’s expert panel, participated in a survey this spring to explore what new print applications they had implemented and what their experience had been. There was clear evidence of the efforts being made to diversify with 26 different applications reported at an average 2.8 applications per printer. Some applications offered a quicker payback on average than others and the differences were not explained by the size of the original investment. So for example in the publishing market, short run batch book production took on average more than double the time to payback than on-demand book production. And in the commercial market, business stationery applications took double the time to payback than multichannel marketing investments. However in every market and with every application there were both successes and disappointments. So the survey asked printers how they had gone about the task in terms of planning, integration

and marketing. There was clear and statistically valid evidence that good management practices meant that on printers invested on average $70,000 more but gained $175,000 extra annual turnover and enjoyed an extra $63,000 profit. This was true in all markets and applications except packaging, where in some cases the evidence was that the reverse ie those adopting good management practices gained less than those who did not. This suggests making some new applications take off in the packaging market is more challenging than other markets for structural reasons such as the complexities of the supply chain. In the report these findings are set against the backdrop of an analysis of changes in the global demand for print and how print must exploit the very digital technologies that are driving the way that people

brands, corporates and governments communicate.   The demand for print and the impact of digital communications The world population whilst near static in many developed regions will grow overall for many years still, particularly in Asia and Africa. 23


Apm5 for issue