Page 1

‫المملكة العربية السعودية‬ ‫جامعة الملك عبد العزيز‬ ‫كلية تصاميم البيئة‬ ‫قسم العمارة‬

‫بحث عن‬ ‫المعماري الفار التو‬

‫‪AR 320‬‬ ‫الفصل الدراسي األول‬

‫‪1433/1434‬‬

‫اشراف الدكتور‪ :‬فاروق مفتي‬ ‫إعداد الطالب ‪ :‬سليمان بن شيهون‬ ‫الرقم الجامعي ‪1010373 :‬‬


‫مقدمة‬ ‫يعتبر الفار التو أحد أهم المعماريين اللذين‬ ‫برزوا في مطلع القرن العشرين فهو معماري‬ ‫ذو فكر متميز وهو ما سيتضح لنا في جميع‬ ‫أعماله سواء كان ذلك في مجال التنظيم‬ ‫المديني أو المسارح او المكتبات او حتى‬ ‫المساكن الصغيرة بل يتعدى االمر الى قطع‬ ‫االثاث‬ ‫وسيتطرق البحث إلى حياته اإلجتماعية‬ ‫باختصار كما سيتطرق اليه كمصمم وكمعماري‬ ‫له فلسفته المعماريه الخاصه كما سيتطرق‬ ‫على أعماله والتي كان يراعي فيها دمج‬ ‫الفكرة والشكل وفن الحياة‬

‫‪1‬‬


‫‪2‬‬ ‫سيرة حياته‬ ‫‪ :1935‬تاثيث منزل ارتك‬ ‫‪ :1898‬مولد هيجو الفار هنريك التو في ‪ 3‬فبراير في‬ ‫‪ :1936‬بناء بيت المعماري مع مشغل في مينكينمي‬ ‫كواورثان‬ ‫وفوزه بمسابقة مصنع زجاج كارهوال‬ ‫وعاشت عائلته في االجار حتى موعد دخول االطفال‬ ‫‪ :1938‬اول رحلة المريكا حيث عرض في عدة معارض‬ ‫المدرسة‬ ‫‪ :1939‬مسئول مسابقة يال والجناح الفنلندي بمعرض نيويورك‬ ‫‪ :1916‬بلوغه وبداية دراسته المعمارية في المدرسة الفنية ‪ :1940‬اصبح استاذ في ال ‪MIT‬‬ ‫في‬ ‫‪ :1941‬شارك في مؤتمر اعادة البناء بعد الحرب في اوروبا في زيورخ‬ ‫هلسنكي‬ ‫‪ :1942‬تاسييس لجنة اعادة البناء عبر نقابة المهندسين بفنلندة‬ ‫‪ :1917‬اعالن استقالل فنلندا واشتراك التو في الحرب‬ ‫‪ :1943‬رئيس لجنة المهندسين المعماريين الفنلنديين‬ ‫‪ :1921‬حصل على دبلوم العمارة‬ ‫‪ :1946‬مسئول مسابقة في ال ‪MIT‬‬ ‫‪ :1923‬افتتح اول مكتب معماري خاص في جيفا سكيال‬ ‫‪ :1949‬وفاه زوجة التو اينوالتو مارسيو‬ ‫‪ :1924‬زواجه من المعماريه اينو مارسيو‬ ‫‪ :1952‬زواجه من المعماريه اليسا ماكينيمي‬ ‫‪ :1925‬والدة طفلته جوهانا‬ ‫‪ :1953‬اول معرض في هلسنكي حول مبادره التو اعمار فنلند‬ ‫‪ :1927‬اقامته في توركو والجائزة االولى للمكتبة بفيبورج‬ ‫‪ :1954‬تاسيس المتحف الفنلندي للعماره الحديثه حول مبادرةالتو‬ ‫‪ :1928‬والده طفله هملقار‬ ‫‪ :1955‬عضو في االكاديميه الفنلنديه وانهاء المشغل الكبير‬ ‫‪ :1929‬التجارب االولى لرقائق الخشب مطبقة على االثاث ‪ :1958‬عضو هيئه حكام في مسابقة االفكار لتمدين العاصمة برلين‬ ‫‪ :1931‬معرض مساكن منيما في هلسنكي‬ ‫‪ :1960‬بدا برحالت سنويه الى سويسرا استمرت على مدى ‪15‬عاما‬ ‫‪ :1933‬افتتاح مستشفى بيمو وعدد من المعارض‬ ‫‪ :1961‬رحله للواليات المتحدة لدراسه بيوت تجارية‬ ‫والمؤتمرات‬ ‫‪ :1963‬رئيس االكاديمية الفنلندية‬ ‫‪ :1934‬افتتح معرض لالثاث ومعرض لنماذج بيوت‬ ‫‪ :1966‬ندوة استغالل هلسنكي الكبير‬ ‫‪ :1976‬وفاة التو في ‪11‬مايو بهلسنكي‬


‫فلسفته وأفكاره‬

‫مراحل تبلور افكار الفار التو مرت بـثالث مراحل كالتالي ‪:‬‬ ‫المرحلة االولى‪ :‬تاثره بمدرسة ‪NEW CLASSIC‬‬

‫متحف هلسنكي‬

‫محطة قطار هلسنكي‬

‫المرحلة الثانية‪ :‬تاثره بالباوهاوس‬

‫مكتبة فبيري‬

‫مستشفى بيميو‬

‫المرحلة الثالثة‪ :‬تاثره بحركه ما بعد الحداثة‬

‫له فلسفته الخاصه المشهورة ‪:‬‬ ‫هناك عالقه بين الناس والطبيعه والمباني‬

‫فيال ميري‬

‫بلدية سايناتسالو‬

‫‪3‬‬


‫فلسفته وافكاره‬ ‫إهتم الفر التو‬ ‫بالتفاصيل‬ ‫كما استخدم المواد‬ ‫الطبيعية‬ ‫تعمال مع المواقع‬ ‫بطريقه عضوية‬

‫كما اهتم الفر بتحديد‬ ‫الفراغات‬ ‫تالعب بالكتل بغرض‬ ‫وظيفي‬

‫‪4‬‬


‫‪5‬‬

‫فلسفته وافكاره‬ ‫كـان اللـفار التـو فكر متـميز في مبـانـى‬ ‫الـمـكـتبات فمن نـاحــية المـساقط االفقية لـها‬ ‫نــالحظ مثال أنه فـي عـدة مكـتبات إستـخدم‬ ‫فكرة متشابهة وهي الموضحة في الشـكل‬ ‫أدناه وسيتـطرق البحــث لهذه المكتبات ‪.‬‬ ‫كـما أنه استــخدم نـظـام يـسـمى ‪Depressed‬‬ ‫‪ Space‬و هـــو أن جعل أرفف الكتب مرتفعة‬ ‫وتحيط بالـمنـطــقة المخـصــصة للـــقراءة‬ ‫وبذلك يستفيد من جعل الكـتب وسيلة‬ ‫إلمتصــاص األصـوات وبذلك يخــفض مسـتوى‬ ‫الضــجيج و صـدى الصوت ‪.‬‬

‫مركز مدينة سيناجوكي‬

‫يعتبر الفار التو أحد الرواد اللذين استحدثو نظام‬ ‫‪civic Buildings‬وهو نظام المراكز المدنيـــة واللتي‬ ‫كان لــه فيها فكر متميز فنجد أن الــعــديد من‬ ‫المراكـز الــمــدنية المتميزة فعلى سبيل المثال‬ ‫هناك مركـز مدينـة سيــناجوكي ومــركز مدينــة‬ ‫روفانيــمي ومركــز مــدينة هلسنكي و غيرها‬ ‫حيث كان الفــار يفصل بين حركة السيارات‬ ‫وحركـة المشاة كما كان يراعي طبوغرافية االرض‬ ‫وكان يوفر الخدمات االساسية من دور البلدية الى‬ ‫أماكــن العــبادة كما كان يوفر ساحات لتجمع‬ ‫النـاس كما كان يضع أحيانا مراكز ثقافية‬


‫‪6‬‬

‫أعماله‬ ‫من أول المعماريين الرئيسيين لحركة‬ ‫الحداثة في اسكندنافيا و فلندا وأول الذين دعوا‬ ‫إلى الوظـيفية في المنــشآت ومن أهم المباني‬ ‫التي رفــعت الفار التو بشكل سريع مبنى‬ ‫مصحة بيميو حيث أضاف المبنى إلى قائمة‬ ‫اليونسكو لمواقع التراث العالمي ‪.‬‬ ‫محصول التو من األعمال الفنية كبير حيث بدأ‬ ‫باألثاث والزجاجيات إلى فنه المعماري الراقي‬ ‫وبرغم من أن الفار يعتبر معماري قوي وذو‬ ‫سمعة دولية حيث يعتبر أحد معالم القرن‬ ‫العشرين في تجديد العمارة والتصميم الداخلي‬ ‫إال أن اغلب أعماله في بلده فلندا ‪.‬‬ ‫خالل مهنة تَمت ُّ‬ ‫د عبر أكثر من نصف قرنَ‬ ‫التو َ‬ ‫م مباني بصورة رئيسية في فلنداه‬ ‫ق ْد صمــ َ‬ ‫ْرض تقديره‬ ‫ة و اسكندنافيا ‪ ،‬حيث عمله يَع‬ ‫المحلي ِ‬ ‫ُ‬ ‫ة خاص ً‬ ‫ب ‪ .‬إذا أن‬ ‫ة الخش ِ‬ ‫الواضح للموا ِد المحلي ِ‬ ‫الشــهر ِة الواســعة‬ ‫اس أعـــطاه‬ ‫الحس‬ ‫ه‬ ‫إستعمال ِ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫االنتشــار في ‪ 1939‬م عندما صمــم الجناح‬ ‫م ُّ‬ ‫جـدران الخــشبية في‬ ‫ِ‬ ‫الفنلندي بانحدار و تَ َ‬ ‫وجِ‬ ‫عالم الفن في نيويورك‪ .‬جماله و أصالتة‬ ‫معرض‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫مم ما يزيد‬ ‫ص‬ ‫التو‬ ‫‪MIT‬‬ ‫في‬ ‫َعليم‬ ‫ت‬ ‫إلى‬ ‫التو‬ ‫قادت‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ي الــقرن‬ ‫عن مائتين مبنًى هكذا أصبح معمار ّ‬ ‫العــشرين األكثر إنتاج بعد فرانك لويد رايت ‪.‬‬

‫مجموعة لبعض أعمال التو‬


‫مشاريعه‬ ‫تنظيم مديني‪:‬‬

‫مركز مدينة سيناجوكي‪.‬‬ ‫مدينة سكنية لمبمنتسباكن ستوكهولم السويد‬ ‫مدينة سكنية بيجورهلم‪.‬‬ ‫مركز مدني جديد – هلسنكي‬ ‫المركز المدني الجديد‪ -‬هلسنكي المشروع الثالث‬ ‫مركز ثقافي ‪ ,‬ليفركيسن – ألمانيا‬ ‫مركز المدينة – روفانيمي‬ ‫مركز اداري وثقافي – جيفاسيكال‬ ‫مركز مديني – كاستروب – بروكسل – ألمانيا‬ ‫تجمع سكني – بافي ‪ -‬ايطاليا‬

‫مسارح وأبنية ثقافية‪:‬‬ ‫مسرح فنلدندي‪ -‬توركو‬ ‫مسرح كوبيو‬ ‫بيت الثقافة – هلسنكي‬ ‫مركز ثقافي – هلسنكي‬ ‫مركز ثقافي – ولفسبرح – ألمانيا‬ ‫اوبرا – آسن ‪ -‬؟ألمانيا‬ ‫البيت الشمالي – آيسلند‬ ‫قصر المؤتمرات وقاعة الموسيقى – هلسنكي‬ ‫قصر االجتماعات – فنلندا – هلسنكي‬ ‫مسرح ولفسبروج – المانيا‬ ‫مسرح سيناجوكي‬ ‫مسرح وبيت االذاعة – البيا ‪ -‬روفانيمي‬

‫مستشفى‬ ‫مصح األمراض السلية ‪ -‬بيميو‬

‫تجهيزات تربوية ‪:‬‬ ‫جامعة تربوية – جيفاسكيال‬ ‫المبنى الرئيسي لمدرسة الفنون‪ -‬اوتانيمي‬ ‫خزان المياه في المدرسة الفنية‪ -‬اوتانيمي‬ ‫بيت اتحاد الطلبة – فاسمانالند – داال‬ ‫ابساال – السويد‬ ‫منامة األوالد كمبريدج ( ماساشوستس – اميريكا)‬ ‫مدينة جامعية – اوتانيمي‬ ‫معهد الثقافة الدولية ‪ -‬نيويورك‬

‫مكتبات ‪:‬‬ ‫مكتبة فيبري – فيبورج – االتحاد السوفياتي‬ ‫مكتبة سيناجوكي‬ ‫مكتبة روفانيمي‬ ‫مكتبة المدرسة الفنية‪ -‬اوتانيمي‬ ‫مكتبة المدرسة البندكتية – مونت انج‬ ‫أوريغون – الواليات المتحدة‬

‫مدن السكن وبيوت االبراج ‪:‬‬ ‫مساكن معمل السللوز – سونيال‬ ‫مدينة سكنية – كوتيا‬ ‫مبنى لاليجار – حي هانزا – برلين‬ ‫البناء البرج السكني نيوفاهر – المانيا‬ ‫بيوت السكن تابيوال – اسبو‬ ‫مساكن جاملباسكا – بروفو‬ ‫مساكن ومطاعم على بحيرة شونبوهل‬ ‫لوسرن ‪ -‬سويسرا‬

‫‪7‬‬


‫مشاريعه‬ ‫دور البلدية ‪:‬‬ ‫مراكز رياضية ‪:‬‬ ‫جناح األلعاب الرياضية – اوتانيمي‬ ‫مركز جامعة جيفاسكايا الرياضي‬ ‫توسيع حوض السباحة – جامعة جيفاسكيال‬

‫مكاتب وابنية ادارية ‪:‬‬ ‫قصر الصحيفة اليومية (تورين ساتوما)‬ ‫مبنى تجاري (روتاتالو)‪-‬هلسنكي‬ ‫نطاق شركة ( أنسوجونزنت) هلسنكي‬ ‫بيت البنك الشمالي – هلسنكي‬ ‫المكتبة الجامعية – هلسنكي‬ ‫بنك االدخار – اكناس – تاميساري‬ ‫مبنى ادارة الشرطة – جيفاسيكيال‬ ‫المبنى االداري البلدي للخدمات الكهربائية‬ ‫ساهكوتالد ‪ -‬هلسنكي‬

‫مصانع ‪:‬‬ ‫مصنع السللوز – سونيال‬ ‫منشرة فاركوز‬ ‫معمل الطاقة الحرارية للمدرسة‬ ‫الفنية ‪ -‬اوتانيمي‬

‫دار البلدية – سايناتسالو‬ ‫دار البلدية واالدارة البلدية – مارل – المانيا‬ ‫دار بلدية كيرينا‪ -‬السويد‬ ‫دار البلدية ‪ -‬سيناجوي‬

‫مراكز روحية ‪:‬‬ ‫كنيسة مدفن (مالم) هلسنكي‬ ‫مدفن لينجبي – الدنيمارك‬ ‫كنيسة الهتي‬ ‫كنيسة (فيوكيينيسكا) ايماترا‬ ‫مركز رعوي – ولفسبورج – المانيا‬ ‫مركز رعوي – ريوال – بولوني‪ -‬ايطاليا‬ ‫كنيسة المركز الرعوي‪ -‬ريوال ‪ -‬ايطاليا‬

‫الفيالت ‪:‬‬ ‫بيت المهندس – هلسنكي‬ ‫فيال ( ميريا )‬ ‫منزل صيفي ‪ -‬موراتسالو‬ ‫فيال كوكونن – جارفينا‬ ‫فيال شيلدت ‪ -‬تاميساري‬

‫‪8‬‬


‫مشاريعه‬ ‫المشروع‪ :‬مصحة أمراض السل‬ ‫موقعه‪ :‬بيميو‬ ‫تاريخه‪1933 :‬‬ ‫الفكرة األولية تكمن في جمـع أركان الـراحة وأركان‬ ‫العمل ‪ .‬يرتكز التصميم على نظام الخلية لتكوين حـجر‬ ‫المرضى ‪ .‬وعلى الرغم من أن الغرف ذات الثالثة أسرة‬ ‫تسمح بمزيد من التسلية للمرضى فإن الغرف بسريرين‬ ‫مفضلة ألسباب الراحة والهدوء ‪.‬‬ ‫إن وضــع النوم للـمرضى هو طـولي ‪ ،‬ومن جهة أخرى‬ ‫فالغرف العـادية ليست مصصمة لذلك الوضـع ‪ .‬تقابل األلوان‬ ‫واألحجـام التي نـــتـجت مـن اخـتــالف القيم بين القـواطع‬ ‫والســـطوح بـيــن ضوء النـهار واإلضــاءة الطبـيــعـية تـؤثر‬ ‫سـلـبا في أكـثـر األحــيان عـلى الخاضعين للمعالجة‬ ‫غرف ومســاكن المـمرضــين مرتبـة بطـريـقة منسجمة‬ ‫ما أمكن على تأثير الجو السائـد في مبــنى متشابه ‪.‬‬ ‫الموظـفون الـكبار يـسـكنون بمنازل خارجية بعيداً عن نظر‬ ‫المرضى ‪.‬‬ ‫األولى من الل ّجن َ‬ ‫ة‬ ‫قال آلتو بعد أن فائِز بالجائز ِة‬ ‫ح ِ‬ ‫ة للمص ّ‬ ‫ِ‬ ‫ل مثل‬ ‫ة معماري ِ‬ ‫في مسابق ِ‬ ‫ة حصلت في ‪( .1928‬المبنى يعم َ‬ ‫ف‬ ‫" آلة طبية "‪ .‬الرّئيسية ' العنصر الوظيفي يكمن في غر ِ‬ ‫المرضى) ‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ي‬ ‫اخـل‬ ‫د‬ ‫ال‬ ‫الـتـصمـيم‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫األهـمي‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫ط‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫آلتو َ‬ ‫ِ‬ ‫المـرضى َ‬ ‫ـد آخـذت في الحسبان في كل‬ ‫للمـبـنى‪ .‬راحـــة‬ ‫ق ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫م‬ ‫صمـّـ َ‬ ‫تفاصيل‪ .‬الصّبغة وإنارة الغرف ق ْد تـم تصميمها‪ .‬آلتو َ‬ ‫ِ‬ ‫ق فيها بشـكل‬ ‫مغـاسل اليد بطريقة بـحيـث أ ّ‬ ‫ن مـاء تَدفّ َ‬ ‫م أيضاَ أثاث خاص وإنارة‬ ‫صـامت‪ ،‬بـدون إ ْزعاج‬ ‫صم ـ ّ َ‬ ‫المرضى‪َ .‬‬ ‫ِ‬ ‫ل‬ ‫زا‬ ‫ما‬ ‫بيـميو‪،‬‬ ‫و‬ ‫الـمدع‬ ‫و‬ ‫الكـراسـي‬ ‫أحـد‬ ‫للمرضى‪ .‬حـيث أن‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ل‪،‬‬ ‫ـ‬ ‫الس‬ ‫ت‬ ‫حــاال‬ ‫في‬ ‫الكــبـير‬ ‫االنــخـفـاض‬ ‫بعـد‬ ‫‪.‬‬ ‫ج‬ ‫اإلنــتا‬ ‫فــي‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫المستشفى العادي‪ ،‬وحصلت‬ ‫لت إلى‬ ‫البــناية قـ َ ْد تُـحــــوّ ْ‬ ‫ِ‬ ‫عدة تّعديالتِ و إضافات ‪.‬‬

‫‪9‬‬


‫مشاريعه‬ ‫المشروع‪ :‬مصنع السللوز‬ ‫موقعه‪ :‬سونيال‬ ‫تاريخه‪1935 :‬‬ ‫رابطة مصانع السللوز في سونـيــال بجــنوب فــــــنلندا‬ ‫غير البعيدة عن كوكتا ‪ ,‬ينتسب اليها خمس شركات‬ ‫صناعية ‪ .‬الجزيرة وجرفها الصخري ‪ ,‬التي يقع عليــها‬ ‫المصــنع حفـظت بشكل ما وعملية التصنيع تستعمل‬ ‫طـــريقة التــسوية انــطــالقا من االعـــلى بالتــدرج‬ ‫حتى مـســتوى البـــحر ‪.‬‬ ‫يشكل مركز المؤسسة مسطبة حيث تكون المشاغل‬ ‫تحت المراقبة ‪ .‬هنا توجد المكاتب والمختبرات وغيرها ‪..‬‬ ‫موزعة في منطقة خضراء التي تؤلف قطارا مريحا ‪ .‬ابنية‬ ‫المصنع ‪ ,‬مربوطة ببعـضـها عبر مــمرات موقعها في‬ ‫وسط غابة بكر ‪ .‬العمال يــتواجدون كـذلك في مجال من‬ ‫الخضـرة حيث ان جسر كل مبنى يتداخل بحرية في‬ ‫الموضع ‪ ,‬ومطواعا لتدرج االرض‪.‬‬

‫استخدم التو‬ ‫االسطح المائلة‬ ‫لتحريك المواد‬ ‫واستـطاع ان‬ ‫يــجعل المصنع‬ ‫يعـــمل ب ‪24‬‬ ‫عامل فقط‬

‫‪10‬‬


‫مشاريعه‬

‫المشروع‪ :‬مكتبة فيبري‬ ‫موقعه‪ :‬فيبورج االتحاد السوفيتي‬ ‫تاريخه‪1935 :‬‬

‫المبنى دمر بالحرب الروسية ‪ -‬الفنلندية وهو‬ ‫على هيئة أطالل ‪ ،‬تمتلك المكتبة صاالت مدرجة‬ ‫للـمطالـعة وصالة لالجتماع ‪،‬ومكتبة خاصة باألطفال‬ ‫وصالة للدوريات ومكاتب ‪ .‬الـمبنى مــورق باألبــيض‬ ‫ليــتباين مع أشــجار الميدان ‪ ،‬فيمـا عـدا الـمداخـل التي‬ ‫هي من الحـجر الطبيعي المائل للون األزرق ‪.‬‬ ‫المـستويات تــتطابق مـعــا على المـخـطـطـات ‪،‬‬ ‫ففي مستقيم الطابق األرضي يـوجد المدخل الرئيسي ‪،‬‬ ‫وموقعه تحت مخزن الكتب وصاالت المطالعة‪.‬‬ ‫الشمس ال تـصل مـبـاشـرة إلـى الصـالـة ‪ ،‬أنـمـا‬ ‫تـدخـل بانعكاس بواسطة المسطحات المخروطية‬ ‫للمصابيح مـما يغني عن استعمال الزجاج المعتم ‪ .‬هذا‬ ‫الضوء بصفة خاصة مريـح للقـارئ الـذي يمــكـن له أن‬ ‫يـشغل أي مكان دون أن يـالقي إعـاقة الـظل أو‬ ‫انـعـكـاسات ‪.‬اإلنــارة الكهربائية صممت قياسا على اإلنارة‬ ‫الطبيعية ‪.‬‬ ‫الــقاعة مخـصـصـة أيـضـا ألمــسـيـات‬ ‫الــمنـاقــشـة و االجتمــاعات ‪ .‬السقـف متــماوج ومـؤلف‬ ‫مـن قضـبان خشبية دقـيقة‪،‬لضمان أن صدى الكالم‬ ‫سينساب بأفضل ما يمكن ‪.‬‬

‫‪11‬‬ ‫توزيع متميز لإلضاءة‬ ‫حـــيث اهتــــم‬ ‫الــتو باإلضــاءة‬ ‫الــداخلــية‬ ‫والخـــارجية على‬

‫حــد سواء ‪.‬‬

‫يظـهـر اهتـمـام الـتو بأدق التفاصيل حتى قطع االثاث ‪.‬‬


‫مشاريعه‬ ‫المشروع‪ :‬فيال ميري‬ ‫موقعه‪ :‬غرب فنلندا‬ ‫تاريخه‪1939 :‬‬ ‫تقع الفيال في غابة من أشجار الصنوبر‬ ‫وعلى مرتفع من التالل الفنلندية الغربية ‪.‬‬ ‫الهدوء يسيطر في هذا اإلطار من الخضرة ‪.‬‬ ‫تنفرج فتحة من خالل األشجار تطل على‬ ‫النهر الذي يشغل منشرة خشب ‪ .‬المخطط‬ ‫ذو شكل حدوة الحـصان يفــتح على الغـابة‬ ‫الـتي تشــكل خلفـية المــخطط ‪ .‬حـوض‬ ‫الســباحــة وحـمام البــخار تـوجد مــقابل‬ ‫الغرفة الكبيرة للطابق األرضي ‪ .‬دربزينات‬ ‫البلكونات وبعض أجـزاء مــن الـواجهات‬ ‫مغطاة بخـشب التـك أمـا جنــاح السـونـا‬ ‫فــهو مــن خــشب الصنوبر ‪ .‬المدفأة من‬ ‫الحجر المنحوت‪.‬‬

‫واجهات الفيال وتوضح التنوع في‬ ‫التشكيالت واستخدام المواد‬ ‫والتي تجعل الناظر ال يمل ‪.‬‬ ‫وفيال ميري تعد من أهم وأشهر‬ ‫اعمال التو ‪.‬‬

‫‪12‬‬


‫مشاريعه‬ ‫المشروع‪ :‬سكن طالب جامعه ‪mit‬‬ ‫الموقع‪ :‬ماساشوستس الواليات‬ ‫المتحدة االمريكية‬ ‫تاريخه‪1948 :‬‬ ‫أرض المعهد الفني لماساشوستس تقع على‬ ‫واحدة من الجادات األكثر عبوراً في منطقة شارل ريفر‬ ‫‪ .‬للحيـلولة دون أن يكون المنظر على الشارع مباشـرة‬ ‫‪ ،‬فإن البنـاء سيكون منحـنيـاً‪ .‬كـذلـك فإن األقـسـام لن‬ ‫يـكون عمودياً على الجادة والمــرافق حيـث من‬ ‫الـمعروف مثـال ً عنــدما نـنظر مـن النافذة بانــحراف‬ ‫نـحو األرض ‪ ،‬في مـكان يـشكل زاويــة مستــقيمة‪،‬‬ ‫فالصورة ستكون أقل اضطراباً بكثير‪.‬‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫مشاريعه‬ ‫المشروع‪ :‬دار بلديه‬ ‫موقعه‪ :‬سايناتسالو‬ ‫تاريخه‪1949 :‬‬ ‫سايناتسالو هي جزيرة ذات مستويات ارضية مختلفة‬ ‫وتوجد داخل بحيرة ( باجان) ‪ .‬ويعيــش بها ثالثة آالف‬ ‫نسمة‪.‬‬ ‫الدراسة االعـداديـة تـعود لعام ‪ 1945‬م وتحديث‬ ‫السوق المركزي ودار البلدية واألبنية التجـارية تلـت‬ ‫ذلك ‪.‬الـى جـانب المـكــاتب البلدية وصالة‬ ‫المـجــلس البلدي تقع المكــتـبة الـعـامة الـبـلديـة‪,‬‬ ‫والمنازل‪ ,‬وفي الطابق االرضـي تــقع بعـض‬ ‫المخـازن المنتطمة وفي طريقة تستطيع معها ان‬ ‫تكون ملحقة لدار البلدية عندما يكون من الواجب‬ ‫على دار البلدية التوسع مستقبال‪.‬‬ ‫صالة المجلس تتخذ شكال مكعبا الن ارتفاعها يتطابق‬ ‫مع اضالعها تقريبا ‪ .‬هيكل البنـاء بارز نـحو الداخل ‪,‬‬ ‫هيـاكـل الســقف والـواح المنجور بقيــت مرئـيـة‬ ‫ونظرا للمـــناخ الـــقاسـي لــفنـلــندا ‪ ,‬فــان التهوية‬ ‫من خالل الهيكل السقفي تكـون سـهلة بفضل هذا‬ ‫النمط البنائي الــظاهر ‪ ,‬حـــيث ان ال تغطية الي من‬ ‫العناصر ‪.‬‬

‫صورة خارجية للمبنى توضح تعـامل الفـــار الـــــتو مــع‬ ‫الكــتل واندماج تصميمه مع الطبيـــعة المنحدرة للموقع ‪.‬‬


‫مشاريعه‬

‫‪15‬‬

‫المشروع ‪ :‬جناح االلعاب الرياضيه‬ ‫موقعه ‪ :‬اوتانيمي‬ ‫تاريخه ‪1950 :‬‬ ‫يشكل جناح االلعاب الرياضية مركز‬ ‫القــطاع الريــــــاضي في المدرسة‬ ‫الفنية لمدينة هلسنكي‪ .‬بــنيـت‬ ‫الـصــــالة في السنة ‪ 1952‬بمناسبة‬ ‫االلعاب الرياضية االولـــومبية ‪.‬‬ ‫ويمــكن ان تــمارس فـــيه كل تمارين‬ ‫العاب القوى الخفيفة ‪ .‬فن العمارة‬ ‫محدد بحلبة سباق الجري ورمي‬ ‫الرمح ‪ .‬هياكل السقف تم بــناءها من‬ ‫الخــشـــب المثبت بالسقف ‪ ,‬وجمعت‬ ‫على االرض لتكون معدة لرفعها ‪.‬‬ ‫نطاق منحني كرواق يربط الصالة‬ ‫الكبيرة لاللعاب الرياضية بالـصالة‬ ‫الصغيرة اللعاب كرة المضرب ‪,‬‬ ‫والتجهيزات التي تسمح‬ ‫للمشـــــاهدين بالتشجيـع مع‬ ‫االقــالل من امــكانية انتقالهم الى‬ ‫الــمتبــــاريين في الصالتين‪.‬‬ ‫المسقط االفقي لجناح االلعاب الرياضية بأوتانيمي التابعة لمدينة هلسنكي‬


‫مشاريعه‬ ‫المشروع‪ :‬كنيسة فيوكسينيسكا‬ ‫موقعه‪ :‬ايماترا‬ ‫تاريخه‪1956 :‬‬ ‫كنيسة فوكسينيسكا هي واحدة من ثالث‬ ‫كنائس لمنطقة أيمــــــاترا التي تـعتبر منطقة صناعية‬ ‫إلى حد كبير ‪ ،‬وهذا ما يحدد هيئة الكنيســة ‪ .‬لقد‬ ‫فــــرض برج الجرس مشكلة خاصة تماماً ‪ ،‬ذلك الن‬ ‫المنطقة يسودها العديد من المداخن ‪ ،‬إذن أن شكل‬ ‫البرج يجب إبرازه ما أمكن ‪ .‬وأعداد الكنيسة لجهـــة‬ ‫اختصـاصها حقيقة ‪ ،‬مــدعوة الن تفي لــمتطلبـات‬ ‫وظــــائف أخرى إحدى الـمساحات تشمل المـذبح ‪،‬‬ ‫العنبر واألرغن ‪ ،‬تتسع لـ ‪ 290‬شخـص ‪ .‬يسيطـر فيها‬ ‫جـو من الخـشوع ‪ .‬وهــناك مـكان القـامــة مــراســم‬ ‫الزواج ‪ ،‬الـــدفــن واحــتفــاالت أخـرى ‪ .‬تــستطـيــع‬ ‫هذه الكـنيسة التوسع بإزالـة القواطع التي تقسمــها‬ ‫إلى قسمين المخصـصـين عـادة لالجتماعات‬ ‫والجمعيات ‪ .‬من هذا الشكل ‪ ،‬فإن باسـتطـاعـة القاعة‬ ‫استيعاب ‪ 800‬شـخـص ‪ .‬فـي الجناح الفردي أماكـن‬ ‫أخـرى يمــكـن العـبور إليهـا عن طـريق مـداخـل‬ ‫مـميـزة ‪ .‬الطقس الكـنسـي الوثــري يـؤدي إلـى ترتيب‬ ‫غير متـماثـل في الـداخـل ‪ .‬الجدار الذي يرتفع تجاه‬ ‫المذبح هو مستقيم ‪ ،‬القاطع الطولي ‪ ،‬في الصدر ‪،‬تم‬ ‫التصميم حسب ثالثة منحنيات تتجاوب مع اعتبارات‬ ‫النظام الصوتي ذلك اإلدراك لعدم التماثل يظهر فـي‬ ‫الـواجـهـات ‪ .‬نوافذ القاطع الطولي المقوس مصممة‬ ‫بطريقة منحرفة تتوافق مع خطوط السقف ‪ ،‬ودورهــا‬ ‫أيضا يشمل إعـادة بث الصـوت على جمـيع الحـاضرين‬ ‫حيـث أن شـروط توزيع الصوت درست على كل‬ ‫المخططات‪.‬‬

‫‪16‬‬


‫مشاريعه‬ ‫المشروع‪ :‬مدينة جامعية‬ ‫الموقع‪ :‬اوتانيمي‬ ‫تاريخه‪1966 :‬‬ ‫فندق للطالب صمم ليشغل قسما من المدينة‬ ‫الجامعية‪.‬‬ ‫من جانب آخر فالطالب والضيوف او المجموعات تستطيع‬ ‫ان تجد فيه استقباال كما في الفندق العادي‪.‬‬ ‫مدخل الطابق االرضي واالستقبال والمقهى تتواجد في‬ ‫فناء معزول‪ .‬للمجموعات مطبخ صغير وصالون يمكن‬ ‫الدخول اليها عن طريق ادراج فردية دون ازعاج‬ ‫المجموعات االخرى‬

‫‪17‬‬


‫مشاريعه‬ ‫المشروع‪ :‬مكتبة المدرسة البندكتية‬ ‫موقعه‪ :‬اوريغون الواليات المتحدة االمريكية‬ ‫تاريخه‪1970 :‬‬ ‫أسست مكتبة المعهد البندكتي‬ ‫في القرن الماض وتتواجد في‬ ‫وسط المعهد ‪,‬‬ ‫حيث فقط االجنحة المـــنخفضة‬ ‫للمــدخل مــرئــية بينما المبنى‬ ‫حقيقة يقع على حافة منحدر‬

‫‪18‬‬


‫‪19‬‬

‫أهم مقوالته‬

‫السكن في العالم الجديد‪:‬‬

‫إحساس المكان‪:‬‬

‫في المجتمع الحديث محتمل نظريا على‬ ‫االقل أن يكون االب عامل بناء واالم‬ ‫استاذة جامعة واالبنة ممثلة أفالم واالبن‬ ‫منحل فمن الواضح أن لكل منهم‬ ‫إحتياجاته الخاصة لذلك الوحدة السكنية‬ ‫الحديثة يجب أن تبنى بناءا على‬

‫يمكن أن نعرف االستفادة المثالية من العمارة‬ ‫كأن يكون المبنى يخدم كآلة موسيقية‬ ‫واللتي تتوسط كل إيجابي وتقطع كل تأثير‬ ‫ســـئ يؤثر في االنسان‪ .‬فالمبنى اليمكن أن‬ ‫يؤدي هــذه الوظيفة إال لو كــان متوافق‬ ‫ومتناغم مع االشياء المحيطة به في المكان‬ ‫اللذي يكون فيه ‪.‬‬

‫احتياجاتهم ‪.‬‬


‫أهم مقوالته‬

‫‪20‬‬

‫الطبيعة والثقافة‪:‬‬

‫المراكز المدنية‪:‬‬

‫الطبيعة هي رمـــز للحــرية ‪ ,‬ففي‬ ‫بعض االحيان فعــال الطبيعة تحــافظ‬ ‫على الحرية وترفع من شأنــها ‪,‬فاذا‬ ‫اعتـمدنا في خطــطنا تقنيا على‬ ‫الطبيعة ستكون لدينا فرصة لنضمن ان‬ ‫مبدأ التطوير يتجـه إلى حيث أن كــل‬ ‫يوم عمل بكل أشكاله يزيد من الحرية‬ ‫بدل من أن ينقص منها ‪.‬‬

‫تماما كما خسرت مدن العصور‬ ‫المظلمة أسوارها في زمن من‬ ‫االزمان ونمت المدينة الحديثة‬ ‫عليها ‪ ,‬فان فكرة المدينة الحديثة‬ ‫اليوم تتجه إلى إراقة محدداتها‬ ‫لكن في هذه المرة هي ليست‬ ‫لتكوين وحدة أكبر لكن لكي تكون‬ ‫المدينة جزء من الريف‬


‫إنتهى العرض‬ ‫وشكرا إلستماعكم‬

Alvar Aalto  

comparative

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you