شقق للبيع بالم هيلز 6اكتوبر ادارة شقق للبيع بالتقسيط بعين شمس 2017الزمة في صناعة الضيافة
الخطة شقق للبيع بالعبور جولف تسيتى التسترشادية اعتراضنا شقق للبيع فى زهراء مدينة نصر+عمارات الضباط كما سبق والعتراض على هذا كالعتراض على الذي قبله .فإنا نقول ل يبعد أن يدرك البصار محله ولكنه حوالة على العادة .أو نقول لم يستحيل أن تفترق الحواس في هذا المعنى وإن اشتركت في النطباع في الجسام كما سبق ولم قلتم أن ما هو قائم في جسم يستحيل أن يدرك الجسم الذي هو محله ولم يلزم أن يحكم من جزئي معين على كلي مرسل ل يحكم ببعض الحواس على جميعها ومما عرف بالتفاق بطلنه وذكر في المنطق أن يحكم بسبب جزئي أو جزئيات كثيرة على كلي حتى مثلوه بما إذا قال النسان إن كل حيوان فإنه يحرك عند المضغ فكه السفل لنا استقرأنا الحيوانات كلها فرأيناها كذلك فيكون ذلك لغفلته عن التمساح فإنه يحرك فكه العلى وهؤلء لم يستقرئوا إل الحواس الخمس فوجدوها على وجه معلوم فحكموا على الكل به .فلعل العقل حاسة أخرى تجري شقق للبيع فى الشروق في كمبوند المستقب من سائر الحواس مجرى التمساح من سائر الحيوانات فتكون إذن الحواس مع كونها جسمانية منقسمة إلى ما يدرك محلها وإلى ما ل يدرك كما انقسمت إلى ما يدرك مدركه من غير مماسة كالبصر وإلى ما ل يدرك إل باتصال كالذوق واللمس .فما ذكروه أيضا ا إن أورث ظنا ا فل يورث يقينا ا موثوقا ا به.
قد يقال شقق للبيع بالمعادى عباد الرحمن على العقل أن يدرك القلب دائما ا إما أل يدركه أبداا فإن قيل لسنا نعول على مجرد الستقراء للحواس بل نعول على البرهان ونقول لو كان القلب أو الدماغ هو نفس النسان لكان ل يعزب عنه إدراكهما حتى ل يخلوا عن أن يعقلهما جميعا ا كما أنه ل يخلوا عن إدراك نفسه فإن أحداا ل يعزب ذاته عن ذاته بل يكون مثبتا ا لنفسه في نفسه أبداا والنسان ما لم يسمع حديث القلب والدماغ أو لم يشاهد بالتشريح من إنسان آخر ل يدركهما ول يعتقد وجودهما .فإن كان العقل حالا في جسم فينبغي أن يعقل ذلك الجسم أبداا أو ل يدركه أبداا وليس واحد من المرين بصحيح بل يعقل حالة ول يعقل حالة.فهناك نسبة واحدة وهذا التحقيق وهو أن الدراك الحال في محل إنما يدرك المحل لنسبة له إلى المحل ول يتصور أن يكون له نسبة إليه سوى الحلول فيه فليدركه أبداا وإن كان هذه النسبة ل تكفي فينبغي أن ل يدرك معمار المرشدى جروب أبداا إذ ل يمكن أن يكون له نسبة أخرى إليه كما أنه لما أن كان يعقل نفسه عقل نفسه أبداا ولم يغفل عنه بحال.