Page 1

‫أمريكا تالحق اليمنيني بطريانها وتقتلهم باجلملة ‪..‬واحلكومة اليمنية مشغولة مبالحقة وعود‪1‬املاحنني‬ ‫�سيا�سية ـ ثقافية ـ عامة ـ العدد (‪�20 )92‬شوال ‪1433‬هـ املوافق ‪2012/ 9 / 7‬م‬

‫‪alhaqeqa@ansaruallah.com‬‬

‫لتبقى مقاييسنا قرآنية‬

‫�سيا�سية ـ ثقافية ـ عامة ـ العدد (‪� 20 )92‬شوال ‪1433‬هـ املوافق ‪2012/9 /7‬م‬

‫الش��عوب هي التي تتضرر‪ ،‬الش��عوب هي التي تلحقها‬ ‫الذلة واإلهانة‪ ،‬الش��عوب هي الضحية‪ ،‬وما لم تتجه‬ ‫الش��عوب نفس��ها إلى أن تهتم بقضيتها‪ ،‬وتتعرف على‬ ‫أعدائها‪ ،‬وتعرف الحل والمخرج من مشكلتها ومصيبتها‬ ‫فال تتوقع أي شيء آخر من زعمائها أو من غيرهم‪.‬‬ ‫ملزمة (يوم القد�س العاملي)‬

‫السعر ‪50‬ريال‬

‫احلكومة اليمنية‬ ‫تغض الطرف عن‬ ‫صفقة تصدير‬ ‫نفايات الفتنة‬ ‫إىل سوريا بدعم‬ ‫سعودي قطري‬ ‫وتدريب تركي‬

‫ندين ونس��تنكر تك��رار االنتهاكات‬ ‫األمريكية يف اليمن‪.‬‬

‫املكتب الإعالمي ‪2012/9/4‬م‬ ‫ندين ون�ستنكر املمار�سات الإجرامية بحق‬ ‫�أبناء �شعبنا اليمني امل�سلم والإ�ستهداف‬ ‫املتكرر بالطائرات الأمريكية والذي �أدى �إىل‬ ‫�سقوط �أ�سر مينية ب�أكملها دون �أي مراعاة‬ ‫حلقوق الإن�سان امل�سلم وكرامته‪ ،‬ودون �أي‬ ‫تفريق بني الرجل واملر�أة والطفل‪ ..‬ونعترب‬ ‫ذلك من �أ�سو�أ �أنواع االنتهاكات والتدخالت‬ ‫الأمريكية والتي تتواىل يوماً بعد �آخر ومن وامل�س�ؤول جتاه هذه اجلرائم الب�شعة وندعو‬ ‫للإ�ستمرار يف احلملة املليونية الراف�ضة لهذه‬ ‫حمافظة �إىل �أخرى‪.‬‬ ‫البقية �ص‪2‬‬ ‫ونهيب بجماهري �شعبنا �إىل التحرك اجلاد املمار�سات الهمجية‪..‬‬

‫أمريكا تقتل عشرات اليمنيني بطائراتها وتتعهد بدعم‬ ‫احلكومة يف تنفيذ املبادرة اخلليجية‬ ‫يف ت�صريح وا�ضح ب�أن بنود ما ي�سمى‬ ‫باملبادرة اخلليجية خطة ب�أيادي امريكية‬ ‫وما يتعر�ض له ال�شعب اليمني من ق�صف‬ ‫هو حتت م�سمى الق�ضاء على القاعدة يف‬ ‫اليمن ‪.‬‬ ‫اك���دت ال��والي��ات امل��ت��ح��دة �ألأمريكية‬ ‫�أنها �ست�ستمر يف دعمها لتنفيذ ما ي�سمى‬ ‫باملبادرة اخلليجية حتى نهاية الفرتة‬ ‫الإنتقالية‪.‬‬ ‫وقال م�ساعد الرئي�س الأمريكي ل�ش�ؤون‬

‫مكافحة الإرهاب جون برينان‪ ،‬يف ات�صال‬ ‫هاتفي مع الرئي�س عبدربه من�صور هادي‪،‬‬ ‫�إن ب�لاده �ستدعم اليمن لتنفيذ املبادرة‬ ‫اخلليجية و�آليتها التنفيذية املزمنة وحتى‬ ‫نهاية املرحلة االنتقالية ‪ .‬من جهته عرب‬ ‫الرئي�س هادي عن تقديره البالغ الهتمامات‬ ‫ال���والي���ات امل��ت��ح��دة الأم��ري��ك��ي��ة ب�ش�أن‬ ‫التطورات وامل�ستجدات يف اليمن ودعمها‬ ‫امل�ستمر لليمن من اجل خروجه من الأزمة‬ ‫البقية �ص‪2‬‬ ‫والظروف ال�صعبة‪.‬‬

‫في تصريح خاص‬ ‫بصحيفة الحقيقة‬ ‫االس��تاذ‪ /‬صالح‬ ‫هب��رة رئي��س‬ ‫المجلس السياسي‬ ‫ألنصار اهلل ‪..‬‬ ‫ال ن��دري ما هو الس��ر وراء اس��تعداء المملكة‬ ‫الس��عودية ألبن��اء المحافظات الش��مالية مع‬ ‫أن أنص��ار اهلل التزموا بحس��ن الجوار رغم ما‬ ‫ص‪4‬‬ ‫ارتكبه النظام السعودي بحقهم‪....‬‬

‫بعد جمزرة رداع غارة جديدة لطائرة أمريكية بدون طيار‬ ‫على حمافظة حضرموت حتصد أرواح مخسة أشخاص‬ ‫قامت طائرة �أمريكية بدون طيار يوم الأربعاء املوافق ‪2012/9/5‬م بتنفيذ غارة جوية على بلدة بالعني‬ ‫يف حمافظة ح�ضرموت مما �أ�سفر الهجوم الأمريكي عن مقتل خم�سة �أ�شخا�ص من املواطنني وقال م�صدر‬ ‫امني �أن الطائرة الأمريكية بدون طيار قامت ب�إطالق �صاروخني على احد املنازل ومتجرا يقع بجوار املنزل‬ ‫مما �أ�سفر الهجوم عن تدمري املنزل بالكامل وقتل خم�سة‬ ‫�أ�شخا�ص وال ي��زال البحث جاريا كما يقول امل�صدر عن‬ ‫بقية اجلثث بني الركام يذكر �أن الهجوم الأمريكي مل يكن‬ ‫الأول من نوعه فقد �سبقه �ست هجمات �أمريكية لطائرات‬ ‫بدون طيار على حمافظة ح�ضرموت مما �أ�سفرت عن �سقوط‬ ‫الع�شرات ما بني قتيل وجريح‪ .‬البقية �ص‪2‬‬

‫حمافظة حضرموت‪..‬مظاهرة حاشدة تنديدا مباتقوم به‬ ‫الطائرات األمريكية من قتل لألبرياء وترويع لآلمنني‬ ‫خرجت م�سرية جماهريية حا�شدة يف‬ ‫منطقة خ�شامري ح�ضرموت احتجاجا‬ ‫على ما تقوم به الطائرات الأمريكية‬ ‫من قتل للأبرياء وترويع للأمنيني من‬ ‫الأطفال والن�ساء والعجزة هذا وا�ستنكر‬ ‫الأهايل يف م�سريتهم �صمت حكومة ال�سبت‬ ‫وت�سرتها على اجل��رائ��م التي ترتكبها‬ ‫الطائرات الأمريكية بحقهم منذ عدة‬ ‫�أ�شهر يذكر �أن هذا الغ�ضب واال�ستنكار‬ ‫من قبل �أبناء حمافظة ح�ضرموت جاء‬

‫السيد‪ /‬حسين بدر الدين الحوثي‬

‫هذا بعد �أن قامت الطائرات الأمريكية‬ ‫خالل الفرتة املا�ضية بجعل العديد من‬ ‫املناطق احل�ضرمية حم��ط ل�ضرباتها‬ ‫ال�صاروخية حيث راح �ضحية هذه‬ ‫ال�����ض��رب��ات ال��ع�����ش��رات م��ن امل��واط��ن�ين‬ ‫الأب��ري��اء ما بني قتيل وجريج ويف �آخر‬ ‫املظاهرة دعا امل�شاركون كل املنظمات‬ ‫احلقوقية واملجتمع الدويل �إىل �إدانة هذه‬ ‫الإعمال الإجرامية التي تقتل الأبرياء‬ ‫وتروع حياة ال�سكان الأمنيني‬

‫‪2012/8/28‬م غارة أمريكية على حضرموت تقتل خمسة مواطنين‪.‬‬ ‫‪2012/8/30‬م غ��ارة أمريكية على منطقة الخش��عة حضرموت تقتل‬ ‫تسعة مواطنين ‪.‬‬ ‫‪2012/9/2‬م غ��ارة أمريكي��ة على محافظة البيض��اء تقتل ‪ 14‬يمني‬ ‫بينهم ثالث نساء‪.‬‬ ‫‪2012/9/5‬م غ��ارة أمريكي��ة على محافظة حضرموت تقتل خمس��ة‬ ‫أشخاص‪.‬‬

‫أهالي ذمار خيرجون يف مسريات مجاهريية حاشدة‬ ‫احتجاجا على جرائم الطائرات األمريكية‬ ‫خ���رج���ت م�����س�يرة ج��م��اه�يري��ة ح���ا����ش���دة يف‬ ‫حمافظة ح�ضرموت �صباح يوم الثالثاء املوافق‬ ‫‪2012/9/4‬م ج���اءت ه��ذه امل�����س�يرة ا�ستجابة‬

‫للدعوة التي وجهها امللتقى العام للقوى الثورية‬ ‫يف ���ض��رورة اخل���روج �إىل ال�����ش��وارع وال�ساحات‬ ‫لتنديد باجلرائم الب�شعة التي ترتكبها الطائرات‬ ‫الأمريكية يف املحافظات اجلنوبية والو�سطى منها‬ ‫الغارة اجلوية على مدينة رداع التي راح �ضحيتها‬ ‫‪�14‬شخ�صا من املواطنني الأبرياء بينهم �أربع ن�سوه‬ ‫ويف امل�سرية ندد امل�شاركون بال�صمت املخزي الذي‬ ‫متار�سه حكومة الوفاق �إزاء ما ترتكبه الطائرات‬ ‫الأمريكية من جم��ازر دموية بحق �أبناء ال�شعب‬ ‫اليمني ‪ ................................‬البقية �ص‪2‬‬

‫وصول دفعة جديدة من الطائرات األمريكية إىل قاعدة العند العسكرية قادمة من جيبوتي‬

‫حتدثت م�صادر ع�سكرية يف قاعدة العند‬ ‫الع�سكرية ل�صحيفة "الأمناء" الأ�سبوعية‬ ‫�أن ال��والي��ات املتحدة تقوم خ�لال الفرتة‬ ‫القليلة املا�ضية بتكثيف طلعاتها اجلوية‬ ‫م��ن ق��اع��دة ال��ع��ن��د و�أك����دت ه���ذه امل�����ص��ادر‬ ‫و�صول طائرات من دون طيار قادمة من‬ ‫القواعد الع�سكرية الأمريكية يف جيبوتي‬ ‫وان ه��ذه الطائرات �أ�صبحت تنطلق من‬ ‫قاعدة العند �إىل مناطق �شتى من حمافظات‬ ‫ال��ي��م��ن م��ن ج��ان��ب �أخ���ر حت��دث��ت م�صادر‬

‫�أخ��رى مطلعة عن قيام م�س�ؤول ع�سكري‬ ‫�أم��ري��ك��ي كبري ب��زي��ارة خاطفة �إىل قاعدة‬ ‫العند خالل الأ�سابيع املا�ضية ومكث فيها‬ ‫حوايل ن�صف �ساعة‪ ،‬وغادرها على التو‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن مطار عدن الدويل ي�ستقبل‬ ‫ب�صورة �شبه �أ�سبوعية طائرة �أمريكية‬ ‫خا�صة تقوم بنقل �أج��ه��زة وم��ع��دات يتم‬ ‫�إي�صالها �إىل قاعدة العند اجل��وي��ة‪ ،‬حيث‬ ‫تتوفر ه��ن��اك غ��رف��ة عمليات ك�برى تابعة‬ ‫للعمليات الع�سكرية الأمريكية هناك‬


‫‪2‬‬

‫�سيا�سية ـ ثقافية ـ عامة ـ العدد (‪�20 )92‬شوال ‪1433‬هـ املوافق ‪2012/ 9 / 7‬م‬

‫متابعات للتحركات األمريكية يف اليمن واألحداث املتعلقة بها‪...‬‬

‫القربي ‪:‬‬ ‫عند الحاجة نستعين بالطائرات االمريكية‬

‫�أك��د الدكتور ابوبكر‬ ‫القربي وزير اخلارجية‬ ‫ال��ي��م��ن��ي يف ح���دي���ث له‬ ‫خا�ص مع قناة ا�سكاي‬ ‫ن��ي��وز ان ه��ن��اك موقفا‬ ‫اقليميا ودول��ي��ا ي��رى يف‬ ‫امل���ؤمت��ر ال�شعبي العام‬ ‫�صمام �أمام لليمن وقال‬ ‫ب�أن هناك موقف وا�ضح‬ ‫م��ن الراعيني للمبادرة‬ ‫اخلليجية �سواء يف دول‬ ‫اخلليج �أو يف املجتمع‬ ‫الدويل بان امل�ؤمتر ال�شعبي العام يعترب �صمام �أمان للمرحلة القادمة لليمن‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف‪ :‬علينا ان ن��درك �أن امل��ب��ادرة اخلليجية وم��ا حتقق خ�لال العام‬ ‫املا�ضي من خروج اليمن من خماطر االن��زالق �إىل حرب �أهلية مل تكن لوال‬ ‫امل�ؤمتر ال�شعبي ودوره الرئي�سي فيه وال ميكن لأحد �أن ينكر ذلك‪.‬‬ ‫وا�شار القربي اىل وجود خالفات يف �إطار امل�شرتك وهناك خالفات يف �إطار‬ ‫�أحزاب امل�شرتك نف�سها معتربا ان هذه الأمور يجب �أن ال ين�رض اليها ب�أنها‬ ‫من الق�ضايا التي تهدد م�سرية ال�سري يف املبادرة اخلليجية وب�ش�أن احلرب‬ ‫املزعومه على ما يق�سمى بالقاعدة يف جنوب اليمن قال القربي بان قوات‬ ‫الأم��ن واجلي�ش وال��ق��وى ال�شعبية ا�ستطاعت �أن تنهي تواجد القاعدة يف‬ ‫حمافظة �أبني ويف بع�ض املناطق �أي�ضا من �شبوه ولكن تظل القاعدة و�أن�صار‬ ‫ال�رشيعة كما يحلو لهم ت�سمية انف�سهم موجودين يف اليمن والزالت املواجهة‬ ‫معهم م�ستمرة �أما ما يخ�ص ارتفاع حمى �رضبات الطائرات بدون طيار‬ ‫االمريكية على االرا�ضي اليمنية و�سقوط الع�رشات من املواطنيني االبرياء‬ ‫يف عدد من املحافظات اجلنوبية والو�سطى فقال القربي بان هذا املو�ضوع‬ ‫متعلق باالجهزة االمنية ولكنه ا�ستدرك قائال بان حكومته ال متتلك طائرات‬ ‫بدون طيار ولذلك فهي التي تطلب من اجلانب االمريكي تنفيذ تلك الهجمات‬ ‫عند ال�رضورة او عند احلاجة اىل ا�ستعمال طائرات ب��دون طيار مثل هذا‬ ‫الت�رصيح وحول عالقة اليمن بايران قال القربي‬ ‫نحن يف املرحلة الأخ�يرة �شابت عالقتنا ب�إيران بع�ض ال�شوائب ودعونا‬ ‫�إي��ران �إىل �أن تعيد النظر يف �أ�سلوب تعاملها مع اليمن ون�أمل �أن ت�ستجيب‬ ‫لذلك لكي تعود الأم��ور �إىل ن�صابها ‪،‬م�شريا �إىل �أن التحقيقات ب�شان خلية‬ ‫التج�س�س لإي��ران �ست�أتي عندما ترى احلكومة �أن الوقت منا�سب لإعالنه‬ ‫على كل وبالنظر اىل هذه الت�رصيحات املقززة فانه من الوا�ضح ان حكومة‬ ‫املبادرة ووزير خارجيتها قد قررت حتمل تبعات جرائم الطائرات الأمريكية‬ ‫غري �آبهة �أو مكرتثة بال�سخط ال�شعبي وما تخلفه هذه الغارات الأمريكية من‬ ‫�ضحايا وتهجري وهدم للم�ساكن واملمتلكات وما على اليمنيني بعد �سماعهم‬ ‫ملثل هذه الت�رصيحات �إال �أن يفقدوا �أي �أمل يف هذه احلكومة امل�صنوعة يف‬ ‫دهاليز ال�سفارات االجنبية وم��ن ث��م ي�ستمروا يف موا�صلة نهج ثورتهم‬ ‫ال�شعبية حتى يح�صنوا انف�سهم من هجمات الطائرات الأمريكية وينعموا‬ ‫بالأمن واال�ستقرار ويتخل�صوا من امل�أجورين‪.‬‬

‫تتمات ‪ ..‬تتمات‪ ..‬تتمات ‪ .‬تتمات ‪ ..‬تتمات‪ ..‬تتمات ‪ .‬تتمات‬ ‫تتمات‬ ‫ندين ونستنكر االنتهاكان األمريكية‬ ‫كما ن�ستنكر ال�صمت املطبق ملا ي�سمى بحكومة الوفاق وهي‬ ‫ت��رى �أ���ش�لاء اليمنيني مقطعة ودم��اءه��م ت�سفك ك��ل ي��وم وهي تتمات‬ ‫امل�س�ؤول الأول عن حماية البلد والدفاع عن �سيادته‪ ،‬فما هو تتمات‬ ‫املوقف الذي ينتظره اليمنيون من هذه احلكومة بعد هذا‪.‬؟‬ ‫ون�ؤكد على ا�ستمرار حالة الغليان الثوري والدعوة لإ�سقاط تتمات‬ ‫النظام الذي‬ ‫زايد بدماء ال�شعب و�سمح للمعتدين بارتكاب �أ�سو�أ تتمات‬ ‫املجازر بحقه ‪..‬‬ ‫املكتب الإعالمي لل�سيد ‪ /‬عبد امللك بدر الدين احلوثي‬ ‫تتمات‬ ‫أهالي ذمار‬ ‫كما نددوا �أي�ضا باالنفالت الأمني الذي يعناين منه ال�شعب تتمات‬ ‫اليمني ب�أكمله من االغتياالت واالنتهاكات املتكررة م�شري ً‬ ‫للرعبا تتمات‬ ‫�أن ه��ذه االنتهاكات لي�ست �إال �إه��ان��ة لل�شعب ون����شر ًا‬ ‫والرتهيب بني �أبنائه حتى يتم �رصف �أن�ضارهم عن موا�صلة تتمات‬ ‫الثورة وحتقيق كافة �أهدافها وخ�لال امل�سرية التي انطلقت‬ ‫من ج��وار ف��رزة يرمي م��رورا بال�شارع العام قام املتظاهرون تتمات‬ ‫ب�إحراق العلم الأمريكي والإ�رسائيلي تعبريا عن مدى‬ ‫�سخطهم تتمات‬ ‫وا�ستنكارهم للهمجية الأمريكية وا�ستخفافها بحرمة الأرا�ضي‬ ‫تتمات‬ ‫و الدماء اليمنية‬ ‫أمريكا‬ ‫وج��دد ت�أكيده ب���أن ما مت تنفيذه من �أ�شواط يف طريق تنفيذ‬ ‫امل��ب��ادرة اخلليجية و�آل��ي��ت��ه��ا التنفيذية امل��زم��ن��ة يعترب �شوطا‬ ‫كبريا وال ي�ستهان به‪ .‬وكان اجلانبني قد بحثا خالل الإت�صال‬ ‫التطورات وامل�ستجدات الراهنة على �صعيد الت�سوية ال�سيا�سية‬ ‫التاريخية يف اليمن وترجمة املبادرة اخلليجية و�آليتها التنفيذية‬ ‫املزمنة على ار���ض الواقع‪� ،‬إ�ضافة �إىل مناق�شة �أعمال م�ؤمتر‬ ‫املانحني املنعقد بالريا�ض و�أولويات نتائجه الرائعة من اجل‬ ‫دعم اليمن و�إخراجه من الظروف ال�صعبة والزيارة املرتقبة‬ ‫للرئي�س ه��ادي للواليات املتحدة الأمريكية وانعقاد م�ؤمتر‬

‫طارق الفضلي ‪ :‬إنسحاب عناصر ما يسمى بالقاعدة من أبين هدفه‬ ‫ذهاب مسلحي التنظيم إلى بالد الشام لمقاتلة النظام السوري‬

‫يف حديث له مع �إح��دى و�سائل الإعالم‬ ‫ك�شف ط��ارق الف�ضلي ع��ن �أن ان�سحاب‬ ‫ال��ع��ن��ا��صر ال��ت��اب��ع��ة للتنظيم م��ن مدينتي‬ ‫زجنبار وجعار مت مبوجب �صفقة �أبرمت‬ ‫ودبرت بليل مت مبوجبها نقل م�سلحي هذه‬ ‫اجل��م��اع��ات �إىل �سوريا ب��ه��دف كما يقول‬ ‫الف�ضلي خو�ض غمار احلرب �ضد النظام‬ ‫ال�سوري"‪.‬‬ ‫"وقال ب���أن��ه ال ي�ستبعد فر�ضية �أن‬ ‫تكون هناك �صفقة �إقليمية لنقل مقاتلي‬ ‫القاعدة من الأرا���ض��ي اليمنية �إىل تركيا‬ ‫لإدخ��ال��ه��م اجل��ب��ه��ة ال�����س��وري��ة‪ ،‬وه���و ما‬

‫ي��ف����سر االن�����س��ح��اب امل��ف��اج��ئ للم�سلحني‬ ‫من �أب�ين‪ ،‬كما يف�رس ع��دم �رضبهم خالل‬ ‫ان�سحابهم �سواء من القوات اليمنية �أو‬ ‫الأمريكية من جانب �أخر �رصح ا�سكندر‬ ‫�شاهر رئي�س املجمع الوطني لل�صحوة‬ ‫والتغيري يف حديث له خا�ص لقناة العامل‬ ‫�أن ه��ن��اك عمال م�شرتكا �سعوديا قطريا‬ ‫و�أم��ري��ك��ي��ا ل�����س��ح��ب امل��ج��ام��ي��ع امل�سلحة‬ ‫التابعة لتنظيم ما ي�سمى بالقاعدة ونقلها‬ ‫�إىل �سوريا الن حربا عاملية معروفة تدار‬ ‫ال��ي��وم ع��ل��ى الأر����ض���ي ال�����س��وري��ة لتغيري‬ ‫خ��ارط��ة ال��ع��امل وال��ك��ل ي��ع��رف الأط����راف‬

‫عامليا وق��د تقاطعت م�صالح ال��دول التي‬ ‫ترعى هذا التنظيم‪� ،‬سواء رعاية ر�سمية �أو‬ ‫�شبه ر�سمية‪ ،‬مع م�صالح الواليات املتحدة‬ ‫الأمريكية خ�صو�صا بعد �أح��داث احلادي‬ ‫ع�رش م��ن �سبتمرب وق���ال �إن ال��ق��اع��دة يف‬ ‫ال��ي��م��ن وظ��ف��ت �سيا�سيا �أي�����ض��ا بالن�سبة‬ ‫ل��ل��ن��ظ��ام يف ���ص��ن��ع��اء ل����ضرب اخل�����ص��وم ‪،‬‬ ‫واخل�صم الأه���م ال���ذي ك��ان يف ال�سنوات‬ ‫الأخ��ي�رة ه��و احل����راك اجل��ن��وب��ي‪ ،‬ول��ذل��ك‬ ‫زرعت هذه الب�ؤر يف �أبني حتديدا ل�رضب‬ ‫املتورطة يف هذا اجلانب‪.‬و�أ�ضاف ا�سكندر اجلنوب من جهة واللعب مع الأمريكان‬ ‫من املعروف ب�أن القاعدة �أ�صبحت تنظيما من جهة �أخرى‬

‫طائرة أمريكية بدون طيار تهاجم إحدى السيارات في‬ ‫منطقة فاصلة بين محافظتي مأرب وحضرموت‬

‫نفذت طائرة �أمريكية بدون طيار غارة جوية ع�رص يوم حملية �أن ط��ائ��رة ب���دون ط��ي��ار ن��ف��ذت غارتها عند ال�ساعة‬ ‫الثالثاء املوافق ‪2012/8/28‬م على منطقة �صحراوية الثانية و�أرب��ع�ين دقيقة على �سيارة �شا�ص كانت ت�سري يف‬ ‫واقعة بني حمافظتي ح�رضموت وم���أرب ‪.‬وقالت م�صادر منطقة �صحراوية فا�صلة بني مفرق العرب التابعة لوادي‬ ‫ح�رضموت ومنطقة �صافر التابعة ملحافظة م�أرب وذلك على‬ ‫بعد ‪40‬كم جنوب نقطة �رضيبي الأمنية الواقعة على اخلط‬ ‫العام ‪.‬‬ ‫و�أك���دت امل�صادر �أن ال��غ��ارة �أ�سفرت عن م�رصع �أربعة‬ ‫مواطنني كانت تقلهما �إحدى ال�سيارات مما �أدى �إىل مقتلهما‬ ‫جميعا وت��دم�ير ال�سيارة بالكامل م��ن ج��ان��ب �أخ���ر ذك��رت‬

‫�صحيفة �أمريكية �أن املعار�ضة اليمنية كانت تنتقد خالل‬ ‫ال�سنوات املا�ضية ال��غ��ارات اجلوية التي تنفذها طائرات‬ ‫بدون طيار �أما اليوم وبعد �أن و�صلت �إىل �سدت احلكم باتت‬ ‫تغ�ض الطرف عن هذه الغارات مرجعة ال�سبب يف ذلك �إىل‬ ‫حاجة قيادات املعار�ضة للدعم الأمريكي خ�صو�صا بعد �أن‬ ‫باتوا جزء من النظام احلاكم يف اليمن ‪.‬وقالت ال�صحيفة‬ ‫يف تقريرها ال��ذي ن�رشته جملة الإكونومي�ست الأمريكية‬ ‫ب�أن اليمنيني لديهم وجهة نظر متذبذبة جتاه الطائرات من‬ ‫دون طيار‬

‫غارة لطائرة أمريكية بدون طيار على منطقة الخشعة‬ ‫محافظة حضرموت تسفر عن مقتل تسعة مواطنين ‪..‬‬ ‫ق��ام��ت ط��ائ��رة �أمريكية ب��دون‬ ‫ط���ي���ار ����ص���ب���اح ي�����وم اخل��م��ي�����س‬ ‫املوافق ‪2012/8/30‬م بتنفيذ‬ ‫غ��ارة جوية مباغته على منطقة‬ ‫اخل�����ش��ع��ة حم��اف��ظ��ة ح����ضرم��وت‬ ‫والتي تبعد ح��وايل ‪ 40‬كيلو مرت‬ ‫غ���رب م��دي��ري��ة القطن– جنوب‬ ‫���ش��رق ال���ي���م���ن ‪. -‬مم�����ا �أ���س��ف��ر‬ ‫الهجوم الأمريكي عن مقتل ت�سعة‬ ‫مواطنني كانوا ي�ستقلون احدى‬ ‫ال�����س��ي��ارات يف املنطقة ي��ذك��ر �أن‬ ‫ه��ذه ال��غ��ارة اجلوية ت�أتي �ضمن‬ ‫�سل�سلة م��ن ال��غ��ارات الأمريكية‬

‫ع��ل��ى الأرا����ض���ي اليمنية وال��ت��ي‬ ‫خلفت ورائ��ه��ا حتى الآن املئات‬ ‫م��ن القتلى واجل��رح��ى وهجرت‬ ‫الكثري من الأ��سر من م�ساكنهم‬

‫وق��راه��م وعلى الرغم من �سخط‬ ‫ال�شعب اليمني و�إدانته ومطالبته‬ ‫ل���ل���والي���ات امل��ت��ح��دة ب��ال��ك��ف عن‬ ‫جرمها وغطر�ستها وا�ستخفافها‬

‫بحرمة ال��دم��اء اليمنية �إال �أنها‬ ‫ال تعري لهذا �أي اهتمام بل �إنها‬ ‫ت��ق��وم م���ع ك���ل ���ص��وت يطالبها‬ ‫بالكف ع��ن �سفك دم��اء اليمنيني‬

‫وانتهاك �سيادة بلدهم بالإمعان‬ ‫يف وقاحتها وج��رم��ه��ا وتدخلها‬ ‫ال�سافر يف ال�ش�أن اليمني معتمدة‬ ‫يف ذل����ك ع��ل��ى م���واق���ف ح��ك��وم��ة‬ ‫مبادرتها اخلليجية ال��ت��ي تقوم‬ ‫مع كل جرمية ترتكبها الطائرات‬ ‫ب������دون ط���ي���ار ب��ت��ح��م��ل ت��ب��ع��ات‬ ‫اجلرائم الأمريكية وتدعي كذبا‬ ‫ب�أنها ت�أتي �ضمن التعاون الأمني‬ ‫والع�سكري بينها وبني الواليات‬ ‫املتحدة يف احلرب على ما ي�سمونه‬ ‫احلرب على الإرهاب‬

‫مقتل ‪ 14‬مواطنا بينهم ثالث نساء اثر غارة جوية لطائرة‬ ‫أمريكية على منطقة المناسخ محافظة البيضاء‬

‫ق��ام��ت ط���ائ���رة �أم��ري��ك��ي��ة ب����دون ط��ي��ار‬ ‫ع�رص يوم الأحد املوافق ‪2012/9/2‬م‬ ‫بتنفيذ غ��ارة جوية على منطقة املنا�سخ‬ ‫القريبة من مدينة رداع حمافظة البي�ضاء‬ ‫وبح�سب امل�����ص��ادر املحلية ف���أن الهجوم‬ ‫الأمريكي �أ�سفر عن مقتل ما ال يقل عن ‪14‬‬ ‫مواطن ًا مينيا بينهم ثالثة ن�ساء و�أ�ضاف‬ ‫امل�صدر �أن ال��غ��ارة الأمريكية ا�ستهدفت‬ ‫الأ�شخا�ص على منت �سيارة كانت تقلهم‬

‫يف تلك املنطقة مما �أدى �إىل مقتلهم وتفحم‬ ‫اجل��ث��ث وق���ال ب���ان جميع ال�ضحايا من‬ ‫املواطنني الأبرياء وال عالقة لهم بتنظيم‬ ‫م��ا ي�سمى بالقاعدة ه��ذا وت�لاق��ي غ��ارات‬ ‫الطائرات الأمريكية على الأرا�ضي اليمنية‬ ‫ال��ت��ي زادت م��ن حدتها وب��الأخ�����ص على‬ ‫املحافظات اجلنوبية والو�سطى ا�ستياء‬ ‫�شعبي وا���س��ع ولكن ي��ب��دوا �أن ال��والي��ات‬ ‫املتحدة ال تعري لهذا اال�ستياء والغ�ضب‬

‫ال�شعبي �أي اهتمام خا�صة وهناك من‬ ‫يعمل من الداخل على �رشعنة وتربير‬ ‫هذه الأعمال الإجرامية كما هو احلال‬ ‫مع حكومة ال�سبت ووزي��ر خارجيتها‬ ‫القربي الذي �رصح قبل �أيام بان انتهاك‬ ‫الطائرات الأمريكية حلرمة الأرا�ضي‬ ‫اليمنية و�سفكها للدماء اليمنية ي�أتي‬ ‫بطلب من قبل م�سئويل حكومة املبادرة‬ ‫اخلليجية‪.‬‬

‫تتمات ‪ ..‬تتمات‪ ..‬تتمات ‪ .‬تتمات ‪ ..‬تتمات‪ ..‬تتمات ‪ .‬تتمات ‪ ..‬تتمات‪ ..‬تتمات ‪ .. . .‬تتمات ‪ ..‬تتمات‪ ..‬تتمات ‪ .‬تتمات ‪ ..‬تتمات‪ ..‬تتمات ‪ .‬تتمات ‪ ..‬تتمات‪ ..‬تتمات ‪.‬‬ ‫�أ�صدقاء اليمن الذي �سيتم يف نيويورك نهاية ال�شهر �أجلاري �إىل‬ ‫جانب مناق�شة التعاون الدويل من اجل مكافحة الإرهاب العابر‬ ‫للحدود والقارات وما تعر�ض له اليمن من �إره��اب ما ي�سمى‬ ‫بتنظيم القاعدة‪..‬‬ ‫بعد مجزرة رداع‬ ‫ومل ي�شفع لأه��ايل هذه املحافظة الواقعة يف �أق�صى اجلنوب‬ ‫اليمني خ��روج��ه��م �إىل ال�����ش��وارع وال�����س��اح��ات يف م��ظ��اه��رات‬

‫ح��ا���ش��دة احتجاجا على قتل ال��ط��ائ��رات الأم��ري��ك��ي��ة لأبنائهم‬ ‫وهدمها مل�ساكنهم ومتاجرهم وممتلكاتهم ومل تنفعهم �أي�ضا‬ ‫تلك ال�رصخات واال�ستغاثات باملجتمع الدويل ومنظمات حقوق‬ ‫الإن�سان ومل يبقى معهم من �آمل �إال باهلل وب�إرادة ال�شعب اليمني‬ ‫فهل �سي�ستجيب اليمنيون ل�رصخات �إخوانهم يف �أق�صى جنوب‬ ‫اليمن ومن ثم يوحدوا �صفوفهم وينبذوا خالفاتهم وي�ستعدوا‬ ‫لو�ضع ح��د ل��ه��ذه اجل��رائ��م واالن��ت��ه��اك��ات الأم��ري��ك��ي��ة �أم �أنهم‬

‫�سيتخذون نف�س املوقف الذي اتخذته قبلهم حكومة املبادرات‬ ‫التي مل تكتفي ب�صمتها املخزي بل �إنها من تعمل على �رشعنة‬ ‫هذه اجلرائم و ت�رصح يف �أكرث من مرة على ل�سان م�سئوليها بان‬ ‫هذه ال�رضبات واالنتهاكات الأمريكية ت�أتي بطلب من احلكومة‬ ‫اليمنية لكي ينعم اليمنيني كما ت��ق��ول ب��الأم��ن واال���س��ت��ق��رار‬ ‫واحلرية واال�ستقالل‬


‫�سيا�سية ـ ثقافية ـ عامة ـ العدد (‪�20 )92‬شوال ‪1433‬هـ املوافق ‪2012/ 9 / 7‬م‬

‫المانحين في مؤتمر الرياض يقدمون وعو ًدا جديدة‬ ‫�أعلنت ال��دول واملنظمات الإقليمية والدولية‬ ‫املانحة لليمن يف م�ؤمتر الريا�ض للمانحني عن‬ ‫ر�صد ما يقدر مببلغ " ‪4‬ر‪ "6‬مليار دوالر ك�سقف‬ ‫ت��ع��ه��دات مقدمة لليمن تكر�س ل��دع��م الربنامج‬ ‫املرحلي لال�ستقرار والتنمية يف اليمن ‪-2012‬‬ ‫‪2014‬م‪.‬‬ ‫فيما تعهدت عدد من الدول واملنظمات املانحة‬ ‫ب�إعالن تعهداتها خالل م�ؤمتر جمموعة �أ�صدقاء‬ ‫اليمن املقرر عقدها يف نيويورك نهاية ال�شهر‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫ونقلت وكالة الأنباء الفرن�سية عن نائبة رئي�س‬ ‫البنك ال��دويل لل�رشق الأو���س��ط و�شمال �أفريقيا‬ ‫�أينغر �أندر�سن‪ ،‬قولها �إن "الرقم الإجمايل بلغ‬ ‫‪ 6.369‬مليار دوالر‪ ،‬لتمويل (ح��اج��ات) املدى‬ ‫الق�صري وق�سم من املدى الطويل"‪.‬‬ ‫ويت�ضمن هذا املبلغ �أكرث من ‪ 4‬مليارات دوالر‬ ‫�سبق �أن �أع��ل��ن عنها خ�لال اجتماع "�أ�صدقاء‬ ‫اليمن" الذي ا�ست�ضافته العا�صمة ال�سعودية يف‬ ‫نهاية مايو املا�ضي‪ ،‬بينها ‪ 3.25‬مليار دوالر من‬ ‫ال�سعودية‪.‬‬ ‫وبالتايل‪ ،‬يكون حجم التعهدات خ�لال �أم�س‬ ‫الثالثاء‪ ،‬حوايل ‪ 2.2‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫وذك����رت �أن��در���س��ن �أن "بع�ض ال����شرك��اء مل‬ ‫يتمكنوا م��ن �إع��ل�ان ت��ع��ه��دات��ه��م حل��اج��ت��ه��م اىل‬ ‫موافقة برملانية"‪ .‬و�أ�شارت �إىل �أن البنك الدويل‬ ‫قدم منحة بـ‪ 400‬مليون دوالر‪ ،‬ت�ضاف اىل ‪700‬‬ ‫مليون دوالر كان البنك �أعلن تقدميها لليمن‪ ،‬منها‬ ‫‪ 200‬مليون دوالر مت �رصفها‪.‬‬ ‫وتغطي التعهدات فرتة ‪� 3‬سنوات اعتبارا من‬ ‫العام اجلاري ‪ ،2012‬فيما قال وزير التخطيط‬ ‫ال��ي��م��ن��ي حم��م��د ال�����س��ع��دي‪� ،‬أم����ام امل����ؤمت���ر‪� ،‬إن‬ ‫"حكومة الوفاق الوطني بحاجة اىل مبلغ ‪11.9‬‬

‫مليار دوالر يف املدى الق�صري‪ ،‬وهي بحاجة ما�سة‬ ‫اىل ��صرف ‪ 4.7‬مليارات دوالر بحلول فرباير‬ ‫القادم الحتياجات �إن�سانية طارئة"‪.‬‬ ‫وبالإ�ضافة �إىل ال�سعودية‪ ،‬حتتل ال��والي��ات‬ ‫املتحدة املرتبة الثانية مع ‪ 846‬مليون دوالر‪،‬‬ ‫يليها �صندوق التنمية العربي (‪ 510‬ماليني)‪،‬‬ ‫فالبنك ال��دويل (‪ 400‬مليون)‪ ،‬و�صندوق النقد‬ ‫العربي (‪ 380‬مليونا)‪ ،‬ومن ثم بريطانيا (‪311‬‬ ‫مليونا)‪.‬‬ ‫كما تعهد االحت���اد الأوروب�����ي بتقدمي مبلغ‬ ‫‪ 214‬مليونا‪ ،‬يف حني �أعلنت �أملانيا عن مبلغ ‪158‬‬ ‫مليونا‪ ،‬وهولندا عن ‪ 100‬مليون‪.‬‬ ‫وكان حمافظ البنك املركزي اليمني حممد بن‬ ‫همام‪ ،‬قال لفران�س بر�س‪ ،‬قبيل انعقاد امل�ؤمتر‪:‬‬ ‫"ال نتوقع توقيع اتفاقيات لتقدمي املزيد من‬ ‫امل�ساعدات" خالل امل�ؤمتر الذي ي�ستمر يومني‪،‬‬

‫"�إمنا نتوقع الإعالن عن مزيد من التعهدات"‪.‬‬ ‫كما نقلت فران�س بر�س عن �أح��د امل�س�ؤولني‬ ‫امل�شاركني يف امل���ؤمت��ر �أن "امل�شكلة ال تكمن يف‬ ‫عدم توفر الأم��وال‪� ،‬إمنا يف الطريقة التي �سيتم‬ ‫الت�رصف فيها"‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف راف�ضا الك�شف عن ا�سمه‪" :‬هناك‬ ‫�سوابق يف هذا ال�ش�أن‪ ،‬وهي كثرية‪ ،‬وتعرفونها‬ ‫(‪ ،)...‬لذا يجب االنتباه والإ�رشاف املبا�رش �إذا‬ ‫�أمكن (على كيفية �رصف الأموال)"‪.‬‬ ‫وكان رئي�س جمل�س الوزراء اليمني با�سندوة‬ ‫ق���د ع�ب�ر ع���ن ���ش��ك��ره وت��ق��دي��ره �إىل ك���ل ال���دول‬ ‫واملنظمات التي �أعلنت تعهداتها يف هذا امل�ؤمتر‪..‬‬ ‫معربا عن ثقته يف �إع�لان بقية ال��دول واملنظمات‬ ‫املانحة لتعهداتها يف م�ؤمتر �أ�صدقاء اليمن القادم‬ ‫يف نيويورك‪.‬‬ ‫وقال" نحن على ثقة �أن الأ�شقاء والأ�صدقاء‬

‫خطوة في االتجاه الصحيح‬ ‫خطوة جيدة يف االجتاه ال�صحيح تلك التي اتخذتها‬ ‫اللجنة الفنية لإعداد احلوار الوطني باالعتذار للجنوب‬ ‫و�صعدة عن ذلك العدوان وتلك احلروب العبثية التي‬ ‫�أقدمت عليها ال�سلطة الآثمة فيما �سبق‪� ،‬أوالق�ضية هي‬ ‫ق�ضية �أخالقية قبل كل �شيء كما قال الدكتور يا�سني‬ ‫�سعيد نعمان ولذلك وجدنا القوم الذين هم بال �أخالق‬ ‫مل يرق لهم هذا االعتذار ويحاولون منعه واالعرتا�ض‬ ‫عليه‪،‬‬ ‫ونحن ـ يف الواقع ـ مل ن�ستغرب هذا املوقف من �أولئك‬ ‫(غربان ال�ش�ؤم) لأن احلقد قد ملأ قلوبهم وكيف يت�أتى‬ ‫حلاقد �أن يعتذر ولأن ثقافة االع��ت��ذار ال تن�سجم مع‬ ‫ممار�ساتهم وعدوانهم الذي ال يتخلون عنه وهم قوم‬ ‫قد �أعمى اهلل ب�صائرهم‪.‬‬ ‫ثان ًيا‪ :‬لأنهم كانوا م�شاركني يف ذلك العدوان وتلك‬ ‫احلروب فهم يعلمون �أن االعتذار يحملهم امل�س�ؤولية‬ ‫وي�ضعهم حتت طائلة امل�ساءلة‪.‬‬ ‫ثم �أن بع�ضهم ال يزال ي�سعى ويحر�ض ل�شن حرب‬ ‫�سابعة على �صعدة ويحارب يف القطعة وكتاف وحجة‬ ‫ويحارب يف �شوارع اجلنوب فكيف ير�ضى باالعتذار‬ ‫عن حروب �سابقة‪.‬‬ ‫ولذلك فعلى كل اليمنيني ـ احلري�صني على �سالمة‬ ‫البلد وم�صلحة �أبنائهـ �أن يدركوا �أن الإ�صغاء له�ؤالء‬ ‫الناعقني وال�سري يف خمططاتهم �سي�ؤدي باليمن و�آهله‬ ‫�إىل الهاوية كما هو �ش�أنهم من قبل ‪.‬‬ ‫كما ن�شد على �أيدي الأخوة يف اللجنة الفنية للأعداد‬ ‫ل��ل��ح��وار ال��وط��ن��ي ونحثهم ع��ل��ى ا�ستكمال متطلبات‬ ‫ناجحا وفعا ًال يخرج البلد من‬ ‫احل��وار ليكون ح��وا ًرا‬ ‫ً‬ ‫�أزم��ات��ه وي�سري به �إىل بر الأم��ان مينًا عزيزًا م�ستقال‬ ‫ميا‬ ‫ح ًرا كر ً‬

‫�سيقفون دائما وكما عهدناهم �إىل جانب ال�شعب‬ ‫اليمني يف وقت ال�شدة وال�ضيق"‪.‬‬ ‫يذكر �أن هذه االجتماعات والهبات واملعونات‬ ‫التي يتم الإعالن عنها ومل نرى لها �أثرا ملمو�سا‬ ‫على ار�ض الواقع فقط وعود ت�أتي عادتا كم�سكنات‬ ‫�أو لتربير ف�شل حكومة املبادرات اخلارجية التي‬ ‫خ��رج��ت م��ن م���ؤمت��ر امل��ان��ح�ين ال�سابق يف ابريل‬ ‫املا�ضي خالية ال��وف��ا���ض بدليل ت�أجيله �إىل هذا‬ ‫امل�ؤمتر الذي عقد يف نف�س املدينة الريا�ض وعلى ما‬ ‫يبدوا فان م�ؤمتر املانحني هذا حلق ب�سابقة وما‬ ‫على هذه احلكومة �إال �أن تنتظر مواعيد عرقوب‬ ‫وت��ق��دم امل��زي��د م��ن ال��ت��ن��ازالت للخارج وبالأخ�ص‬ ‫للم�ستعمر الأم��ري��ك��ي ال��ذي ي��ب��دوا ان��ه مل يكتفي‬ ‫مبا ح�صل عليه من تنازالت وامتيازات من قبل‬ ‫حكومة م��ا ي�سمى ب��ال��وف��اق ب��ل ان��ه يفر�ض على‬ ‫هذه احلكومة املزيد من ال�رشوط منها ما تناقلته‬ ‫بع�ض و�سائل الإعالم من �رضورة الزج باجلي�ش‬ ‫اليمني يف معركة جديدة ال ناقة له فيها وال جمل‬ ‫�ضد عنا�رص ما ي�سمى بالقاعدة لي�س يف جعار �أو‬ ‫زجنبار كما يف ال�سابق بل يف اجلبال ال��وع��رة يف‬ ‫منطقة املراق�شة التي متتد �سل�سلتها اجلبلية بني‬ ‫حمافظتي �أبني والبي�ضاء و�صوال �إىل حلج و�شبوة‬ ‫حيث ت�سيطر هذه اجلبال على الطريق الرئي�سية‬ ‫امل���ؤدي��ة �إىل حمافظتي ح�رضموت وم����أرب هذه‬ ‫ال�سل�سلة اجلبلية الإ�سرتاتيجية تريد �أمريكا �أن‬ ‫ت��زج باجلي�ش اليمني خلو�ض معارك عبثية �ضد‬ ‫ع��ن��ا��صر ا�ستخباراتها وط��ب��ع��ا ت��ك��ون بجي�شها‬ ‫وغارات طائراتها حا�رضة يف املعركة ويف الأخري‬ ‫تختفي القاعدة واجلي�ش اليمني من هذه اجلبال‬ ‫وتبقى �أم��ري��ك��ا بجنودها وط��ائ��رات��ه��ا �أم���ا هبات‬ ‫ومعونات ومنح الأ�شقاء والأ�صدقاء فت�ؤجل �إىل‬ ‫م�ؤمتر �آخر يعقد �إن�شاء اهلل على كوكب املريخ‪.‬‬

‫باراك أوباما يعترف بأن إدارته‬ ‫االقتصادية للواليات المتحدة‬ ‫األمريكية لم تكن سليمة‬

‫أمريكا ووهم العصا الغليظة‬ ‫رغم جربوت �أمريكا وما تظهره من غطر�سة وكربياء تفر�ضه‬ ‫على كل ال��دول التي �صدقت بكذبة الإره���اب ووقعت معها ولها‬ ‫قيادة ما ي�سمى التحالف العاملي ملكافحة الإرهاب ورغم هيمنتها‬ ‫على دول الأقاليم العربية وحماوالتها اجلادة وامل�ستمرة اللتهام‬ ‫بقية الدول امل�ستع�صية عليها جلعلها قواعد وواليات �أمريكية ولو‬ ‫ب�إ�سماء �أخرى �إال �أن املتتبع للو�ضع الداخلي لها يقف م�ستغر ًبا‬ ‫وت�صيبه الده�شة وتتزاحم �أمام عينية عالمات التعجب واال�ستفهام‬ ‫يف �أن دولة بهذا ال�شكل الذي يخفى على الكثري هي هي من جتوب‬ ‫�سماء و�أر�ض وبر وبحر كل البلدان الإ�سالمية حمتلة وبفزاعتها‬ ‫التي يعرفها اجلميع (( الإره��اب)) و�أنها هي من يخ�ضع حكام‬ ‫الدول العربية والإ�سالمية لها ويفقون �إج ً‬ ‫الال واحرتا ًما لأي �سفري‬ ‫�أو دبلوما�سي مهما �صغرت مرتبته نعم هي �أمريكا ولكن من‬ ‫املظهر اخلارجي �أما ما يتعلق باملظهر الداخلي فلي�س هناك �أبلغ‬ ‫من قول اهلل �سبحان وتعاىل }تحَ َْ�س ُب ُه ْم َجمِيع ًا َو ُقلُو ُب ُه ْم �شَ تَّى{‬ ‫ف�أمريكا عبارة عن قطيع من املافيات (( الع�صابات )) التي ال‬ ‫متثل لأي قانون �أو د�ستور �سواء �إلهي �أو ب�رشي‪ ،‬فال �أمن وال‬ ‫�أمان لأي �شخ�ص يف �أمريكا �سواء كان �أ�سود �أو �أبي�ض �صغ ًريا �أو‬ ‫كب ًريا رجل �أو �أمر�أه فهناك تقارير كثرية حول الو�ضع الداخلي‬ ‫لأمريكا و�أنه و�ضع خمزي ويف نف�س الوقت م�أ�ساوي لدرجة كبرية‬ ‫فحوايل ‪� 38317‬شخ�ص يقتلون �سنو ًيا بال�سالح مما يعادل قتيل‬

‫واح��د يف كل ربع �ساعة ويف اليوم الواحد ‪ 105‬قتبل و�أك�ثر من‬ ‫‪ 1468‬طفل �سنو ًيا يقتلون بال�سالح غري الن�ساء‪.‬فال ي�أمن الإن�سان‬ ‫على نف�سه وال ي�أمن على م�صدر رزق��ه ف�أغلب املحالت التجارية‬ ‫الكبرية يف �أمريكا مزودة ب�سالح ثقيل حلماية متاجرهم ف� ً‬ ‫ضال عن‬ ‫ف�سادهم الأخالقي الذي ال يقف عند حد �أب��دًا ف�أكرث من ‪19000‬‬ ‫�سينما للدعارة و�أكرث من خم�سة ع�رش �ألف مكتبة وحمل فيديو‬ ‫لن�رش الدعارة والف�ساد و�أك�ثر من ‪ 76‬مليون من �سكان �أمريكا‬ ‫يتعاطون اخلمر واملخدرات ب�شكل كبري وم�ستمر نتيجة ذلك �أكرث‬ ‫من ‪ 65‬مليون من �سكان �أمريكا م�صابون ب�أمرا�ض م�ستع�صية‬ ‫وال ي��وج��د ع�لاج لها ه��ذا ���ش��يء خمت�رص م��ن و���ض��ع �أم��ري��ك��ا من‬ ‫الداخل فعندما تنظر �أخي القارئ �إىل �أمريكا فال ترعبك مبظهرها‬ ‫اخلارجي وحماولتها تغطية ف�شلها يف �إدارة و�ضعها من الداخل‬ ‫�سواء با�ستخدامها العنف �ضد الدول ال�ضعيفة �أو بت�سليط كالبها‬ ‫لنه�ش �أبناء ال�شعوب امل�سلمة الخ�ضاعهم ل�سيا�ستها اال�ستعمارية‬ ‫البغي�ضة فال غرابة �أن تخ�ضع حكومات ال�شعوب امل�سلمة لليهود‬ ‫وال�سبب يف �أنهم ينهجون نهجهم ويلحقون بركابهم وينطلقون‬ ‫بجد واجتهاد و�إخال�ص يف خدمة اليهود والن�صارى وحماربة كل‬ ‫الأ�صوات احلرة واحلركات اجلهادية احلقيقية ف�ستبقى �أمريكا‬ ‫ه��ي الع�صا الغليظة م��ادام��ت الأم���ة تنظر �إليها كراعية لل�سالم‬ ‫وكمخ ّل�صة لل�شعوب من هيمنة من و�ضعتهم هي على رقابهم‬

‫‪3‬‬

‫قال الرئي�س الأمريكي بارك �أوباما �إن �إدارته االقت�صادية‬ ‫للواليات املتحدة الأمريكية خالل فرتة واليته مل تكن كافية‪.‬‬ ‫ويف مقابلة �أجراها مع تلفزيون "كي كي تي يف" �أكد �أوباما‬ ‫�أن "ح�صيلته االقت�صادية" خالل واليته مل تكن كافية‪.‬‬ ‫وقال الرئي�س الأمريكي �إن "الإجراءات التي اتخذناها‬ ‫لإنقاذ قطاع ال�سيارات‪ ،‬وجلعل الو�صول �إىل الدرا�سات‬ ‫العليا �أ�سهل‪ ،‬ولال�ستثمار يف الطاقات النظيفة‪ ،‬كل هذه‬ ‫الأمور �سنكون بحاجة �إليها ل�ضمان منو على مدى طويل"‪.‬‬ ‫وي�أتي ك�لام �أوب��ام��ا يف الوقت ال��ذي انطلقت فيه �أعمال‬ ‫امل�ؤمتر الدميقراطي يف مدينة �شارلوت‪ ،‬حيث �سيتم اختياره‬ ‫مر�شح احلزب لالنتخابات الرئا�سية‪.‬‬ ‫ويكثف الرئي�س الأمريكي حملته االنتخابية ا�ستعدادا‬ ‫لالنتخابات الرئا�سية امل��ق��ررة يف ال�ساد�س م��ن ت�رشين‬ ‫الثاين‪/‬نوفمرب املقبل‪.‬‬ ‫وا�ستنكر بول راين مر�شح احلزب اجلمهوري ملن�صب‬ ‫نائب الرئي�س كالم �أوباما‪ ،‬وقال يف حديث �إىل �شبكة "�سي‬ ‫بي ا�س" انه "بعد �أربع �سنوات من الوالية الرئا�سية يقول‬ ‫غري كاف هل يطلب الرئي�س من النا�س �أن يتحلوا بال�صرب"‪،‬‬ ‫واع��ت�بر راي��ن "�إننا ال ن���ؤم��ن وظ��ائ��ف بالوترية التي كان‬ ‫يفرت�ض �أن تكون‪ ،‬ونحن ابعد ما نكون عن هذا الأمر"‪.‬‬ ‫يذكر �أن ن�سبة البطالة يف الواليات املتحدة و�صلت �إىل‬ ‫‪ %8.3‬مقابل ‪ %5‬قبل ف�ترة ال��رك��ود ب�ين عامي ‪ 2007‬و‬ ‫‪ ،2009‬وال يتوقع البيت الأبي�ض خف�ض هذه الن�سبة �إىل ما‬ ‫دون ال‪ %8‬قبل موعد االنتخابات‪.‬‬

‫ولن يرى �أمريكا ق�شة �سوى من اعتز باهلل وتوكل عليه وحترك‬ ‫على نهجه م�ؤمترا ب�أمره منتهي ًا بنواهيه منطلق ًا لن�رص دين اهلل‬ ‫و�إع�لاء كلمته �ضمن �أمه تكون هي من تقيم العدل وتن�رش اخلري‬ ‫وحتارب الف�ساد واملف�سدين م�س ّلمة هلل ولر�سوله ولأعالم الهدى‬ ‫ممن ا�صطفاهم اهلل وجعلهم ق��ادة و�أع�لام للأمة عند ه��ذا النوع‬ ‫من ال��رج��ال تقف �أمريكا عاجزة وتفقد كل الآم���ال يف ا�ستمرار‬ ‫�إمرباطوريتها الوهمية‪.‬‬

‫قراءة في تطورات المشهد السوري‬ ‫الإجتماع الذي دعت �إلية ال�سعودية والذي �أنعقد يف مكة املكرمة‬ ‫كان ا�ستباقي ًا مل�ؤمتر دول عدم االنحياز الذي ينعقد يف �إيران‪.‬‬ ‫الهدف �إذ ًا وا�ضح وهو يتمثل يف ا�ستخراج �أجماع �إ�سالمي على‬

‫تعليق ع�ضوية �سوريا يف منظمة امل�ؤمتر الإ�سالمي بحيث ال يعد‬ ‫ب�إمكان قمة طهران اخلروج ب�أي قرارات تفيد �سوريا �أو حتلحل‬ ‫ق�ضيتها املتمثلة يف الت�آمر على النظام ال�سوري من باب الثورة ‪.‬‬ ‫�إ���ض��اف��ة �إىل ج���ر ال�����دول الإ���س�لام��ي��ة‬ ‫�إىل �صف �أمريكا و�إ��سرائ��ي��ل و�إ�ضفاء‬ ‫ال�رشعية الدينية الإ�سالمية على كل ما‬ ‫يقوم ب��ه اجلي�ش احل��ر امل��وج��ه �أمريكي ًا‬ ‫واملدعوم من ال�صهيونية العاملية ‪.‬‬ ‫�أع��ت��ق��د ب��ل �أج����زم �أن��ن��ا ن��ح��ن ال��ع��رب‬ ‫وامل�سلمون مل نعد بحاجة �إىل مزيد من‬ ‫التفكري عند م��ا نتخذ مواقفنا جت��اه ما‬ ‫يح�صل يف �سوريا لأن��ه ق��د جتلى ب�شكل‬ ‫�سافر ومف�ضوح �أن �أمريكا ومن وراءها‬ ‫بني �صهيون هم وراء ما يجري من �أعمال‬

‫عنف وقتل ودمار يف �سوريا وباملفتوح بال�شكل الذي ال غبار علية‬ ‫�أن كل من يقتل حتت راية اجلي�ش احلر هو يقتل من �أجل حتقيق‬ ‫�أهداف �إ�رسائيل وال�صهيونية العاملية لأن اجلي�ش العربي ال�سوري‬ ‫وتفكيكة على ر�أ���س قائمة الأه��داف الأمريكي �صهيونية حتى ال‬ ‫يظل يف املنطقة �أي جي�ش ميكن �أن ُيهدد الكيان ال�صهيوين‪ ،‬وثاني ًا‬ ‫�إ�ضعاف املقاومة امل�سلحة يف لبنان وفل�سطني من خالل قطع احلبل‬ ‫ال�رسي لها املمتد من �سوريا‪ ،‬وكذلك �إقامة منطقة عازلة بني الكيان‬ ‫ال�صهيوين وبني �إي��ران ويتمثل يف حماولة غلق النوافذ املفتوحة‬ ‫على �إ�رسائيل كحزب اهلل وحما�س ‪.‬‬ ‫الدعم بكل �أنواع و�أ�شكاله �سواء بالرجال املرتزقة املتوافدون‬ ‫م��ن ك��ل بقاع الأر����ض ع�بر تركيا للداخل ال�سوري حت��ت عنوان‬ ‫اجلهاد املقد�س �ضد النظام ال�سوري امل�شوه ب�أنة علوي وطائفي‬ ‫وعميل لإي��ران والداعم حلزب اهلل يف لبنان وكذلك املال اخلليجي‬ ‫الرافد بقوة للجي�ش احلر وكذلك التدريب والت�سليح الذي تتكفل‬

‫به دول الن�صارى كافة جتعل الإن�سان الذي له قلب يجزم ب�أنها‬ ‫حرب �صليبية �صهيونية �ضد الإ�سالم وامل�سلمني من �أج��ل خلق‬ ‫�رشق �أو�سط جديد يكون فيه الكيان ال�صهيوين هو املهيمن والآمر‬ ‫والناهي خا�صة و�أنهم �أي اليهود يحاولون �أن يجعلوا ول��و يف‬ ‫الإعالم وي�صوروا �أن دولتهم وكيانهم هو النموذج الأعلى للدولة‬ ‫املدنية الذي ي�سود فيها التعاي�ش ال�سلمي والأمن والتقدم ‪ ...‬الخ ‪.‬‬ ‫ولأن��ه��م �أي ال��ي��ه��ود ب��ارع��ون ج���د ًا يف التظليل الإع�لام��ي فقد‬ ‫ا�ستطاعوا �أن يجنبوا كيانهم الغا�صب ال�سخط والكره من قلوب‬ ‫العرب وامل�سلمني ويوجهوه �ضد بع�ضهم البع�ض لدرجة �أن ف�صيل‬ ‫ال�سلفيني ومن يدور يف فلكهم ي�ستحبون القتال واملوت �ضد ال�شيعة‬ ‫ويرتكون حتى الدعوة �إىل كرة �أو مقاطعة اليهود وهو ما يجعلهم‬ ‫يف موطن ال�شك وال�شبهة �أنهم براء من الإ�سالم الذي يحدد على من‬ ‫تكون �شدتهم وب�أ�سهم و�أين يوجهون �سخطهم وهو ما مل تراه يف‬ ‫يف حربهم على �سوريا �أو يف �أي مكان يتواجدون فيه ‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫�سيا�سية ـ ثقافية ـ عامة ـ العدد (‪�20 )92‬شوال ‪1433‬هـ املوافق ‪2012/ 9 / 7‬م‬

‫األستاذ ‪/‬صالح هبرة رئيس المجلس السياسي ألنصار اهلل في تصريح خاص بصحيفة الحقيقة‬

‫نستغرب إصرار المملكة السعودية على استعداء اليمنيين ‪ . .‬وكشف مخطط قادم من سفارتها يستهدف أنصاراهلل‪.‬‬ ‫ما هو ال�رس وراء �إ�رصار اململكة ال�سعودية على ا�ستعداء �أبناء حمافظة امللحق الع�سكري يف �سفارتها ب�صنعاء با�ستدعاء �أعداد من ابناء حمافظة‬ ‫�صعده واليمنيني ب�شكل عام وما هي امل�صلحة التي ميكن �أن حتققها من �صعدة وخالل اجتماعه بهم اعتمد لهم مبالغ مالية وكلفهم القيام ببع�ض‬ ‫وراء ذلك فعلى الرغم من التزام �أن�صار اهلل بح�سن اجل��وار واح�ترام املمار�سات �ضد �أن�صار اهلل‪,‬‬ ‫ومن ذلك‪:‬‬ ‫كامل حقوقها ومل ي�صدر منا ما يخالف ذلك بل �ساعدناها مبنع تدفق‬ ‫‪1‬ــ حتري�ض املجتمع �ضد �أن�صار اهلل وا�ستغالل‬ ‫مهربي احل�شي�ش وال�سلع الغري مرخ�ص بها �إىل‬ ‫�أرا�ضيها عرب املناطق التي نتواجد فيها �إال �أننا الملحق العسكري السعودي اجتمع الأخ���ط���اء لإث���ارت���ه���ا وج��م��ع ال��ق�����ض��اي��ا ال��ت��ي مل‬ ‫ينجزوها لت�شويههم‪.‬‬ ‫نراها متار�س دورا يتنافى مع مكانتها ودورها‬ ‫‪2‬ــ ا�ستقطاب �أف��راد من �أن�صار اهلل و�إغرائهم‬ ‫ال���ذي ينبغي �أن ت��ق��وم ب��ه ‪ ,‬ف��خ�لال احل���روب بمجموعة من أبناء صعدة واعتمد‬ ‫ب�أموال لإثارة اخلالفات بني املجاهدين وحتري�ض‬ ‫ال�ست التي �شنها النظام على ابناء املحافظات‬ ‫ال�شمالية مب��ا خلفته م��ن م�آ�سي ومظلوميات لهم مبالغ مالية وكلفهم بالقيام بع�ض ال�شخ�صيات امل�ؤثرة ب�أنهم مهم�شني ولي�س‬ ‫لهم احرتام‪.‬‬ ‫وق���ف���ت �إىل ج���ان���ب ال���ن���ظ���ام وا����س���ت���ط���اع �أن‬ ‫ي�ستدرجها لت�شاركه يف عدوانها و�أثناء الثورة ببعض الممارسات ضد أنصار اهلل‬ ‫‪3‬ــ ا�ستقطاب �أفراد ها�شميني يتعاملون بق�سوة‬ ‫م��ع جماعتهم وامل��ج��ت��م��ع لت�شويه الها�شميني‬ ‫ال�شعبية دفعت ببع�ض املرتزقة لفتح جبهة قتال‬ ‫يف القطعة ر�صدت لها �أكرث من خم�سة مليار ريال �سعودي وجمعت لها وحتري�ض الآخرين �ضدهم‪.‬‬ ‫‪4‬ــ اثارة اخلالف با�سم العلماء وطلبة العلم ود�س عنا�رص لتفعيل ذلك‪.‬‬ ‫مرتزقة من �أكرث من �سبعة ع�رش دولة وهذه الأيام ك�شفت املعلومات قيام‬

‫من أهداف الحوار حسب مخطط‬ ‫السفارة السعودية هو سحب القوات‬ ‫من صعدة وبعد ذلك إفشال الحوار‬ ‫‪5‬ــ ا�ستدراج �أن�صار اهلل �إىل احلوار و�سحب القوات من �صعدة ليتم‬ ‫�إخراجهم من احلوار بعد �سحب القوات‪,‬و من امللفت انه قد �سبق وقدم‬ ‫ما ي�شبه هذه النقاط علي حم�سن الأحمر خالل اجتماعه بعدد من امل�شائخ‬ ‫وكتابة حم�رض وقعه معهم �شمل عدة نقاط متثل ا�سرتاتيجية للتحرك‬ ‫�ضد �أن�صار اهلل ك�إثارة الفو�ضى و�إق�لاق الأمن واال�ستقرار وبث روح‬ ‫الفرقة بني جمتمع �أن�صار اهلل ولكن تلك امل�ساعي ف�شلت بتوفيق اهلل‪.‬‬

‫ترجمة خا�صة ب�صحيفة احلقيقة‬

‫فشل محاوالت أمريكا في تغيير مشاعر العداء لها بين اليمنيين‪..‬‬

‫من مقالة للكاتبة ( دانيا جرين فيلد)‬ ‫املوقع فورين بولي�سي‬ ‫م��ن امل���ؤك��د �أن زي���ادة الغ�ضب ال�شعبي اليمني من‬ ‫�سيا�سة ال��والي��ات املتحدة وم��ا تقوم ب��ه طائراتها من‬ ‫ان��ت��ه��اك ���ص��ارخ حل��رم��ة الأرا����ض���ي وال�����س��ي��ادة اليمنية‬ ‫�أ���ص��ب��ح حم��ط ت��خ��وف ال��ك��ث�ير م��ن ال��ك��ت��اب وامل��ف��ك��ري��ن‬ ‫وال�سا�سة الأمريكيني وبالأخ�ص منهم املهتمني مبتابعة‬ ‫ملفات ال�ش�أن اليمني وال�سيا�سة التي ينتهجها م�سئويل‬ ‫البيت الأبي�ض جتاه اليمن ففي الوقت ال��ذي ينتقد فيه‬ ‫البع�ض ا�ستخدام ال��ق��وة املفرطة يف اليمن وي��رى ب���أن‬ ‫ا�ستخدام القوه ال يخدم الأهداف واملخططات الأمريكية‬ ‫يف جنوب اجلزيرة العربية يظهر البع�ض الأخر مذبذبا‬ ‫بني ذلك ويرى �أن االعتماد على اجلانب الإن�ساين وتقدمي‬ ‫اخلدمات وامل�ساعدات الإن�سانية من �ش�أنه �أن يحد من‬ ‫تنامي الغ�ضب ال�شعبي �ضد ال�سيا�سات الأمريكية كما‬ ‫ه��و وا���ض��ح م��ن امل��ق��ال ال���ذي ن�رشته الكاتبة املعروفة‬ ‫‪ ( Danya Greenfield‬دان��ي��ا ج��ري��ن ف��ي��ل��د) ع��ل��ى موقع‬ ‫فورين بولي�سي ‪ foreign policy‬وحتدثت فيه عن احلركة‬ ‫احلوثية وقالت عنها ب�أنها حركة متمردة تدفع باملئات من‬ ‫�أن�صارها يف كافة �أنحاء اليمن للتخطيط ملظاهرة مناه�ضة‬ ‫للواليات املتحدة الأمريكية‪ .‬و�أ�ضافت على الرغم من �أن‬ ‫احلوثيني لي�سوا ممثلني ب�أي و�سيلة من ال�شعب اليمني‬ ‫ب�شكل عام ‪� ،‬إال �أنهم دخلوا بعد اندالع الثورة اليمنية يف‬ ‫تعاطف وا�سع النطاق و�أ�صبحوا ي�ضعون �أنف�سهم كقوة‬ ‫ثورية ت�سعى للدفاع عن امل�ضطهدين و�إ�سقاط الظلم ‪.‬‬ ‫وبخ�صو�ص ال��ع�لاق��ة ب�ين �أم��ري��ك��ا وال�شعب اليمني‬ ‫تقول الكاتبة من املالحظ �أن الفجوة ات�سعت بني ر�ؤية‬ ‫امل�سئولني يف وا�شنطن وبني ما يرى يف التالل والوديان‬ ‫يف جميع �أنحاء اليمن ‪ ،‬لي�س فقط بني احلوثيني ولكن‬ ‫ب�ين ن�شطا �أح�����زاب امل��ع��ار���ض��ة وال��ن��ا���ش��ط�ين ال�شباب‬ ‫وك��ذل��ك خمتلف اجلماهري ال�ساخطة ‪ .‬الفجوة عميقة‬ ‫كما تقول على ال��رغ��م م��ن حم���اوالت ال��والي��ات املتحدة‬ ‫تقدمي امل�ساعدات غري الع�سكرية التنموية وامل�ساعدات‬ ‫الإن�سانية التي ت�صل �إىل �أكرث من ‪ 175‬مليون دوالر للعام‬ ‫‪2012‬م �إال �أن الإدراك اليمني ال يزال باقيا ب�أن الواليات‬

‫املتحدة تركز ب�شكل منفرد على الق�ضاء على ال�شبكات‬ ‫الإرهابية وكذلك املحافظة على الرتتيب الع�سكري الذي‬ ‫يخدم م�صاحلها على ح�ساب ال�شعب اليمني ‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت انه عندما زار مدير الوكالة الأمريكية للتنمية‬ ‫الدولية (راجيف �شاه) اليمن يف يونيو حزيران يف رحلة‬ ‫�أكرث ودية ملحافظة �أبني اجلنوبية التي مزقتها احلروب‬ ‫و�أعلن حزمة م�ساعدات �إن�سانية جديدة مببلغ ‪52‬مليون‬ ‫ك�إثبات جدية النوايا الأمريكية ف�إن ال�صحافة الدولية‬ ‫واملحلية من املحتمل �أن ت�ضع �أك�ثر بكثري ق�ص�ص ًا عن‬ ‫غارات لطائرات بدون طيار �أو عن املدربني الع�سكريني يف‬ ‫ال�صفحة الأوىل بد ًال من ت�سليط ال�ضوء على ق�ص�ص جناح‬ ‫ال�رشاكة الثنائي‪ ،‬كما �أن��ه ال ي��زال العديد ي�شككون يف‬ ‫نوايا الواليات املتحدة ويرون ب�أن الرئي�س ال�سابق علي‬

‫�صالح �إ�ستخدم ورقة القاعدة ليتالعب بالدعم واملال من‬ ‫الأمريكيني ‪ ،‬ويف حني �أن الواليات املتحدة الأمريكية قد‬ ‫ال تكون قادرة على عك�س امل�شاعر املعادية لأمريكا يف وقت‬ ‫ق�صري بينما �رضبت الطائرة بدون طيار م�ستمرة ف�إن‬ ‫هناك عدد من اخلطوات التي ميكن �أن تتخذها الإدارة يف‬ ‫هذه اللحظة احلرجة للغاية لبناء م�صداقية �أكرب وت�أكيد‬ ‫التزامها ب�إنتقال �سيا�سي وع�سكري ناجح ‪.‬‬ ‫ب���ادئ ذي ب���دء ت��ق��ول ال��ك��ات��ب��ة ي��ج��ب ع��ل��ى ال��والي��ات‬ ‫املتحدة الأمريكية والقيادة اليمنية التو�ضيح با�ستمرار‬ ‫ب���أن حرب القاعدة و�أن�صار ال�رشيعة يف �شبه اجلزيرة‬ ‫العربية ه��ي ح��رب مينية و�أن ال��والي��ات املتحدة تقوم‬ ‫مب�ساعدة اجلهود التي يقودها الرئي�س عبد ربه من�صور‬ ‫هادي وقيادته الع�سكرية وت�ضيف لقد بد�أ الرئي�س هادي‬

‫مرحلة م�ؤملة من الإنقالب على الو�ضع الراهن و�إعادة‬ ‫هيكلة امل�ؤ�س�سة الع�سكرية والأمنية والواليات املتحدة‬ ‫الأمريكية متلك دور هام تلعبه يف هذه اللحظة احل�سا�سة‬ ‫ب�شكل خا�ص ولعل ه��ذا ال���دور ه��و �أخ��ط��ر و�أه���م ل��دول‬ ‫جمل�س التعاون اخلليجي التي قامت بت�سوية خارطة‬ ‫طريق ميكن �أن ت�ؤدي �إىل �إنتقال حقيقي �إىل مرحلة ما بعد‬ ‫�صالح ‪ .‬يف الربيع ابعد الرئي�س هادي ابن �شقيق الرئي�س‬ ‫�صالح وع���دد �أخ���ر م��ن ال��ق��ادة املت�صلني ب��الأ��سرة من‬ ‫مواقعها الع�سكرية ‪.‬وعمل الرئي�س خطوة جريئة للغاية‬ ‫عن طريق نقل وحدات من احلر�س اجلمهوري والفرقة‬ ‫الأوىل مدرع والتي تعمل على �إ�ضعاف �أقوى مركزين يف‬ ‫القوه الع�سكرية وهم اجلرنال علي حم�سن و�أحمد علي ‪،‬‬ ‫الإبن الأكرب للرئي�س ال�سابق ‪.‬وقالت ينبغي على الواليات‬ ‫املتحدة �أن ت�ستمر يف تقدمي الدعم القوى للرئي�س هادي‬ ‫يف جهودة لإعادة هيكلة القوات الأمنية �سواء معنوي ًا �أو‬ ‫مادي ًا وح�سب الإقت�ضاء ‪ .‬ويف حني يتم دعم هادي ‪ ،‬يجب‬ ‫على الواليات املتحدة �أن ت�ضمن �أن فحوى دعمها موجه‬ ‫نحو بناء م�ؤ�س�سات ع�سكرية ومدنية قوية ل�ضمان �أمن‬ ‫اليمن ‪ ،‬ولي�س ل�شخ�صيات فردية يف امل�ؤ�س�سة الأمنية‬ ‫واجلي�ش ‪ ،‬وينبغي �أن يكون تقدمي امل�ساعدات املالية‬ ‫للجي�ش موجهة من خ�لال امل�ؤ�س�سات املركزية ولي�س‬ ‫من خالل القادة الفرديني ويتعني على الواليات املتحدة‬ ‫الأمريكية �إ�ستغالل فر�صة م���ؤمت��ر املانحني املقبل يف‬ ‫الريا�ض يف يوم ‪4‬و‪ 5‬وكذلك �إجتماع �أ�صدقاء اليمن يف‬ ‫�إجتماع اجلمعية العامة للأمم املتحدة يف نيويورك يف ‪27‬‬ ‫�سبتمرب حل�شد الدعم الدبلوما�سي واملايل الدويل للتغيري‬ ‫غري امل�ستقر يف اليمن ‪.‬‬ ‫على الواليات املتحدة وحلفائها الأوربيني وغريها من‬ ‫الأطراف املعنية تقدمي امل�ساعدة لعملية احلوار الوطني‬ ‫ال�شامل وتطوير امل�ؤ�س�سات و�إن�شاء ال�سجل الإنتخابي‬ ‫اجل��دي��د ودع���م الإن��ت��خ��اب��ات ورمب���ا الأه���م م��ن ذل��ك على‬ ‫الإدارة الأمريكية ال�ضغط على دول اخلليج واحللفاء‬ ‫الآخ��ري��ن للم�ساهمة يف امل���وارد الإقت�صادية وم�صادر‬ ‫الغذاء الهامة ملعاجلة الإو�ضاع الإن�سانية احلرجة يف‬ ‫اليمن‪.‬‬

‫من يقف وراء ظاهرة االغتياالت في اليمن؟؟؟؟؟‬

‫من يقف وراء حماولة اغتيال الدكتور يا�سني �سعيد نعمان‬ ‫وقبلها الوزير باذيب وغريهم الكثري يف�صح عن الرتكيبة اجلديدة‬ ‫التي ت�شكل جمموعة امل�ستفيدين اجلدد على �أر���ض اليمن‪ ،‬دول‬ ‫اال�ستكبار يف الغرب تعمل يف معظم البلدان يف �أفريقيا و�آ�سيا عرب‬ ‫�رشكات �إ�ستثمارية تُخ�ضع الأنظمة يف تلك البلدان لهيمنة تلك‬ ‫ال�رشكات حتى �أنها ت�ستطيع �أن تقوم بانقالبات على تلك الأنظمة‬ ‫�إذا تعار�ضت �سيا�ستها مع م�صالح تلك ال�رشكات‪،‬‬ ‫يف اليمن ال ن�ستبعد وج��ود مثل ه��ذه ال�رشكات التي تفر�ض‬ ‫هيمنتها على النظام عن طريق االغتياالت وقبلها تقا�سم امل�صالح‬ ‫مقابل مترير قوانني �أو فر�ض �شخ�صيات يف منا�صب معينة �أو‬ ‫�إقالة �آخرين ‪ ،‬هذه الآلية جند �أنها تطبق على �أر�ض الواقع من قبل‬ ‫حزب الإ�صالح الذي يرتبط قادته ب�رشكات وا�ستثمارات كبرية‬ ‫داخل وخارج الوطن‪ ،‬عن طريق تلك التعيينات وفر�ض امل�سئولني‬ ‫على كل امل�ؤ�س�سات املدنية والع�سكرية التي ت�صل �إليها �أيديهم‬ ‫وكذلك �إزاح��ة كل من ال يتفق معهم �أوال يدين مببادئهم‪ ،‬موجة‬ ‫االغتياالت التي �سبقت حرب ‪94‬م لكوادر وقادة اال�شرتاكي مل‬

‫يكن �سببها ما �أعلن يومها �أنه اخلالف الأيديولوجي وحماربة املد‬ ‫ال�شيوعي بل كان �أبعد من ذلك ويتمثل يف اخلوف من امل�صداقية‬ ‫التي ك��ان يتمتع بها احل��زب الأ�شرتاكي يف العمل وف��ق منطق‬

‫امل�صلحة العامة التي حتتم على ال�شماليني وبالذات‬ ‫ح��زب الإ���ص�لاح �أن يتخلى ع��ن منهجه ال��ق��ائ��م على‬ ‫الو�ساطة واملح�سوبية واملجاملة يف كل �شيء وبالتايل‬ ‫�إزالة الكثري من امل�س�ؤوليني الأمنيني واجلهالء ممن ال‬ ‫يفقهون �سوى منطق (الهنجمة والنخيط والفيد)‪.‬‬ ‫حزب الإ�صالح بكوادره وقياداته من التجار ورجال‬ ‫الأع��م��ال ال يهمهم ال��وط��ن بقدر م��ا تهمهم �رشكاتهم‬ ‫أ�سا�سا والتي‬ ‫وا�ستثماراتهم القائمة على ال�سلطة � ً‬ ‫�ستفقد وتنتهي مبجرد خروجه من ال�سلطة ‪ ،‬مبعنى‬ ‫اختزال الوطن يف �شخو�صهم وم�صلحة الوطن يف كمية‬ ‫الأرباح التي يجنونها من وراء جتاراتهم‪.‬‬ ‫اال�شرتاكي مدعو اليوم �أكرث من �أي وقت م�ضى على‬ ‫تو�ضيح هذا الف�ساد وك�شف املخب�أ من �سيا�سات حزب‬ ‫الإ�صالح الذي ميثل جمموعة احليتان والتما�سيح التي‬ ‫تعي�ش على ح�ساب الوطن وتفر�ض طريقتها بالقوة على عموم‬ ‫الوطن ‪.‬‬

‫مواقف يا�سني �سعيد نعمان فيما يخ�ص جلنة احلوار ودعمه‬ ‫حلقوق امل�ست�ضعفني من الغالبية العظمى من املواطنني يف كل‬ ‫�أنحاء الوطن جتعله مته ًما لدى �رشيكه يف امل�شرتك غرمي الأم�س‬ ‫ح��زب الإ���ص�لاح ذا التوجه الدنيوي وهدفًا م�رشو ًعا ل��دى هذا‬ ‫احل��زب ال��ذي حتوم حوله ال�شكوك يف كل �شيء يقو ُم به وتكاد‬ ‫تنغلق عليه وعلى مواقفه الدائرة احلمراء باعتباره متواطئًا مع‬ ‫امل�رشوع ال�صهيو�أمريكي يف املنطقة �ضد كل ما هو �أ�صيل وثوري‬ ‫باذيب يف قراره الوطني ي�ستحق كل التقدير ولي�س هناك �أي �شك‬ ‫�أن املتواطئني من �أ�صحاب امل�صالح من التجار ورجال الأعمال‬ ‫املت�آمرين على الوطن وعلى وحدته ويف مقدمتهم الأمريكان الذي‬ ‫ي�ستغلون الو�ضع ال�سيئ للعامة من النا�س يف ت�أجيج الو�ضع‬ ‫لكي يت�أجل احلل ليقدموه فيما بعد ليظهروا �أن��ه جاء من على‬ ‫�أيديهم وي�صبحوا هم املخل�صني وهذا ما ي�ؤدي دائ ًما �إىل اخرتاق‬ ‫الو�ضع وتهيئته لكي يكون قاب ًال لتواجدهم واحتاللهم املبا�رش‬ ‫وامت�صا�ص ث��روات الوطن وخرياته عن طريق �رشكائها على‬ ‫الأر�ض من التجار ورجال الأعمال‪.‬‬


‫�سيا�سية ـ ثقافية ـ عامة ـ العدد (‪�20 )92‬شوال ‪1433‬هـ املوافق ‪2012/ 9 / 7‬م‬

‫‪5‬‬

‫قرار اللجنة الفنية للحوار الوطني يواجه بانزعاج ورفض القوى التقليدية قمة االنحياز في طهران‬ ‫تعزز اآلمال بإمكانية‬ ‫إيجاد بديل لألمم المتحدة‬

‫انزعجت قوى تقليدية من قرارات اللجنة التح�ضريية للحوار‬ ‫الوطني التي ن�صت على �رضورة االعتذار لأبناء اجلنوب و�إعادة‬ ‫ممتلكاتهم و�أموالهم التي مت اال�ستيالء عليها بعد حرب �صيف‬ ‫‪94‬م ب��دون وجه حق‪ ,‬و�إط�لاق ��سراح كافة املعتقلني على ذمة‬ ‫احل��راك اجلنوبي ومعاملة كافة �ضحايا ح��رب ‪ 94‬واحل��راك‬ ‫ال�سلمي اجلنوبي ك�شهداء ومعاجلة اجلرحى ودعم وتعوي�ض‬ ‫�أ�رسهم ومثلهم �أبناء املحافظات ال�شمالية التي �شنت عليهم‬ ‫ال�سلطة الظاملة �ستة حروب ظاملة �إذ ن�ص القرار على �رضورة‬ ‫تقدمي �إع��ت��ذار ر�سمي م��ن قبل الأط���راف التي �شاركت يف تلك‬ ‫احل��روب الآث��م��ة و�أك��د البند اخلام�س ع�رش منه على ��ضرورة‬ ‫وقف كافة �إجراءات العقاب اجلماعي على �أبناء �صعدة و�إعتماد‬ ‫ال��درج��ات الوظيفية املخ�ص�صة للمحافظة و�إع����ادة املوظفني‬ ‫املدنيني والع�سكريني املوقوفني ق�رسا جراء احلروب ال�سابقة‬ ‫�إىل �أعمالهم ودفع كافة م�ستحقاتهم القانونية ومعاملة �ضحايا‬ ‫احل��روب ال�ست ك�شهداء ومعاجلة اجلرحى وتعوي�ضهم وكذا‬ ‫الإفراج الفوري عن بقية املعتقلني على ذمة حروب �صعدة وعلى‬ ‫الرغم مما القته هذه القرارات من ارتياح وا�ستح�سان �رشائح‬ ‫ومكونات املجتمع اليمني �إال �أن بع�ض القوى النفعية التقليدية‬ ‫التي تلطخت �أياديها بدماء اليمنيني �أبدت انزعاجها ومتلملها‬ ‫من هذه القرارات واعتربتها ق��رارات مت�س بالثوابت الوطنية‬ ‫وخارجه عن دائرة اخت�صا�ص اللجنة التح�ضريية‪.‬‬ ‫هذه القوى ترى �أن االعتذار للجنوب و�صعدة �سي�ؤدي بطريقة‬ ‫�أو ب�أخرى �إىل اعرتافهم ب�أنهم كانوا �رشكاء �أ�سا�سني يف احلروب‬ ‫على اليمنيني و�أي�ضا ‪�،‬إىل فقدانهم ال�شئ الكثري من امل�صالح‬ ‫اخلا�صة التي ح�صلوا عليها كامتيازات لقاء م�شاركتهم يف حرب‬

‫�إجتياح اجلنوب وحروب �صعدة ال�ست‪ ،‬ف�ضال عن كون االعتذار‬ ‫�سيهيئ الأج��واء للحوار الوطني‪ ،‬الذي �سري�سم معامل وحدود‬ ‫�شكل النظام ال�سيا�سي القادم والذي بال �شك �سيقطع على هذه‬ ‫القوى الطريق يف الو�صول �إىل ال�سيطرة واال�ستيالء واال�ستحواذ‬ ‫على ال�سلطة وم��ق��درات ه��ذا البلد وخرياته ولهذا فنحن نرى‬ ‫هذه القوى ت�شمر عن �ساعدها وت�ستعد من خالل �آليات معدة‬ ‫وم��درو���س��ة لإف�����ش��ال ك��ل اجل��ه��ود ال��ت��ي ت��ب��ذل م��ن �أج���ل �إجن��اح‬ ‫احل��وار الوطني املرتقب معتمدة يف ذلك على ن�رش ال�رصاعات‬ ‫و الفنت الطائفية واملذهبية يف �أو�ساط املجتمع وداخل ال�ساحات‬ ‫الثورية مبا ميكنها من متزيق الن�سيج االجتماعي و�رضب �أي‬ ‫ان�سجام ثوري بني مكوناته كما �أنها تقوم با�ستهداف مبا�رش‬ ‫وغري املبا�رش لكل ال�شخ�صيات الوطنية التي ت�سهم يف حلحلة‬ ‫امل�شاكل ولها الدور البارز يف ت�أ�سي�س وتر�سيخ الفعل الثوري‬ ‫كما ه��و وا���ض��ح م��ن حماولتها اغتيال الدكتور يا�سني �سعيد‬

‫نعمان بعد ت�رصيحاته الأخري ب�رضورة االعتذار لأبناء �صعدة‬ ‫واجلنوب وما �سبقه من ا�ستخدام لغة العنف والقتل واالعتداء‬ ‫والت�شويه �ضد احلوثيني و�أ�صحاب احلراك و�شباب ال�ساحات‬ ‫و�ضد الهامات الوطنية وكل من يرف�ض ت�رصفات و�أعمال تلك‬ ‫القوى املذهبية املتطرفة هذا بالإ�ضافة �إىل ما قامت به وتقوم به‬ ‫�أجنحتها الدينية والع�سكرية والقبلية داخل ال�ساحات الثورية‬ ‫وخارجها من ا�ستقطاب لل�شباب وتدجينهم وجتنيدهم داخل‬ ‫مع�سكرات الفرقة وجامعة الإمي���ان بهدف ال��زج بهم كوقود‬ ‫للحرب التي يخو�ضونها بني الفينة الأخ��رى يف �شمال اليمن‬ ‫وجنوبه بالإ�ضافة �إىل حماوالتهم �إ�ضعاف الثورة وحما�رصة‬ ‫ال�شباب وت�ضيق اخلناق عليهم كما هو وا�ضح من قيام هذه‬ ‫القوى الرجعية خالل الأي��ام القليلة املا�ضية بقطع التغذية عن‬ ‫�شباب ال��ث��ورة املعت�صمني و��سرق��ة حمتويات ال�ساحات من‬ ‫فر�ش وخيام و�أج��ه��زة ومكربات ال�صوت كما ح�صل م�ؤخرا‬ ‫يف حمافظتي م���أرب وذم��ار واملطلوب من ورى كل هذه الأعمال‬ ‫تطفي�ش ال�شباب و�إخالء ال�ساحات ليت�سنى لها بعد ذلك الإيفاء‬ ‫مبا كانت قد تعهدت به م�سبقا لقوى خارجية �أمريكية و�أوربية‬ ‫وخليجية من �إخالئها لل�ساحات مقابل تقا�سمها مع النظام‬ ‫ال�سابق لل�سلطة والرثوة ولهذا ف�إنه يتوجب على ال�شعب اليمني‬ ‫�أن يتنبهوا مل���ؤام��رة ه���ؤالء املهوو�سون بال�سلطة الذين د�أب��وا‬ ‫على الركوع �أم��ام ال�سفارات اخلارجية وفتحوا برنا وبحرنا‬ ‫و�أجوائنا لطائرات وبوارج وجنود امل�ستعمر الأجنبي ال ل�شئ �إال‬ ‫من �أجل خطف احلكم ونهب الرثوة والرتبع على كر�سي ال�سلطة‬ ‫وكذا ممار�سة ما �إعتادوا على ممار�سته منذ ال�ستينات من قتل‬ ‫اليمنيني ونهب ثروتهم وممتلكاتهم اخلا�صة والعامة‬

‫معونات أمريكا ‪ " .‬ما أخطأه طيرانها ستكمله أحزمة عناصرها اإلستخباراتية "‬

‫ت��ن��ا���س��ق ع��ج��ي��ب ب�ين ال��ت��ح��رك الأم��ري��ك��ي يف‬ ‫ال��ي��م��ن وحت����رك ع��ن��ا��صره��م امل�����س��م��اة تنظيم‬ ‫القاعدة لتعيث يف الأر����ض الف�ساد فلم يكتف‬ ‫ال�سفري الأمريكي بتعدي حقه الدبلوما�سي يف‬ ‫اليمن واخرتاق �سيادته من قبل حكومة بالدة‬ ‫تارة با�سم تنظيم القاعدة وتارة �أخرى با�سم‬ ‫حماية ال�سفارة وتدريب اجلي�ش اليمني الذي‬ ‫م��ا فتئ القتل فيه منذ �أعلنت �أمريكا عزمها‬ ‫على هيكلة اجلي�ش فبد�أت برتوي�ضه على تقبل‬ ‫كذبة القاعدة والزج به يف حرب ال منت�رص فيها‬ ‫�سوى �أمريكا و�أجندتها فمئات القتلى و�آالف‬ ‫اجلرحى وب��دون �أي �سبب �سوى �أنهم قبلوا‬ ‫�أن تهيكلهم �أمريكا على طريقتها اخلا�صة ‪.‬‬

‫كما �أن الأمريكيني مل يقت�رصوا على �سفك‬ ‫دماء اجلي�ش فقط فبني كل ليلة و�ضحاها ن�سمع‬ ‫بع�رشات القتلى م��ن �أط��ف��ال ون�ساء و�شيوخ‬ ‫وغريهم ب�رضبات الطائرات الأمريكية التي‬ ‫ال ترقب يف م�ؤمن �إ ًال وال ذمة فما ق�رصت عن‬ ‫الو�صول �إليه طائراتهم فبالت�أكيد لن تخطئة‬ ‫�أحزمة عنا�رص ا�ستخباراتهم امل�سماة بتنظيم‬ ‫ال��ق��اع��دة وم���ا �أك��ت�����ش��اف الأح���زم���ة النا�سفة‬ ‫وب��ال��ع����شرات ���س��وا ًء يف ج��ن��وب اجل��ن��وب �أو يف‬ ‫�شماله �إال دليل على �أن املعونات التي ت�شدقت‬ ‫بها �أمريكا لليمنيني اقت�رصت على الأحزمة‬ ‫النا�سفة التي تن�سف حياتهم وحتولها كابو�س ًا‬ ‫و���س��واء مت �أكت�شاف تلك الأح��زم��ة ب��ح��وادث‬

‫مرورية �أو بعد تراكم جثث اليمنيني ب�سببها ���س��وى ال�سماح مل��زي��د م��ن ال��ت��دخ��ل الأم��ري��ك��ي‬ ‫ويف كال الأم��ري��ن ال يخلوا م�رسح احل��دث من ال�سافر‪,‬ومامل يتحرك ال�شعب ف�سيبقى م�سل�سل‬ ‫ب�صمات �أمريكا و�أذنابها وفيما �إذا كان ال�شعب التفجريات يف تنامي ولن تعدم اخلرقاء عله‪.‬‬ ‫اليمني يريد التخل�ص من هذه الأعمال‬ ‫الإجرامية فعلية توحيد مواقفه ور�ص‬ ‫���ص��ف��وف��ه ل��ل��وق��وف اجل����اد وال�����ص��ارخ‬ ‫����ض���د ال���ت���دخ���ل الأم����ري����ك����ي يف ال��ي��م��ن‬ ‫ليثبتوا بذلك �أن اليمن وجي�شه لي�سوا‬ ‫ب��ح��اج��ة �إىل هيكلة حت��ول��ه��م �إىل كفار‬ ‫بعد �إ�سالمهم وال �إىل معونات تفقدهم‬ ‫احلياة يوم ًا بعد يوم ‪ .‬وعليهم التحرك‬ ‫هم ب�أنف�سهم دون التعويل على احلكومة‬ ‫ذو ال�رشعية املزيفة فهي مل تقدم لليمن‬

‫محاوالت أمريكية سعودية إلدخال اليمن إلى مربع العنف واالقتتال ‪. .‬‬

‫�إذا �أل��ق��ي��ن��ا ن��ظ��رة ع��ل��ى امل�شهد‬ ‫ال�����س��ي��ا���س��ي ال����ذي ت�����ش��ه��ده اليمن‬ ‫ف�إننا �سرنى �أن البلد يتعر�ض الآن‬ ‫مل����ؤام���رة �إدخ���ال���ه يف م��رب��ع العنف‬ ‫ال�سيا�سي ودائ��رة احلروب الأهلية‬ ‫وم�سل�سل الفنت الطائفية واملذهبية‬ ‫وامل���ن���اط���ق���ي���ة ‪ ،‬ه�����ذا ال�����س��ي��ن��اري��و‬ ‫ي��ط��ب��ق��ه ال��ق��ائ��م��ون ع��ل��ى امل����شروع‬ ‫ال�صهيو�أمريكي والقانون يتكفل‬ ‫بدفعها البقرات احللوب باخلليج‪،‬‬ ‫لقد �أط��ل علينا الإع�ل�ام ال�سعودي‬ ‫وه�����و ي��ب����شر مب������ؤ���ش��رات دخ����ول‬ ‫اليمن بحرب �أهلية وحتى ال تُعطي‬ ‫�أي فر�صة ليمنيني للتحاور وحل‬ ‫خ�لاف��ات��ه��م يف م���ا ي�����س��م��ى بعملية‬ ‫احل�������وار ال���وط���ن���ي ف���ق���د ت��دخ��ل��ت‬ ‫ال�سعودية لإجها�ض عملية احلوار‬ ‫حت���ت ���س��م��ع��ه��ا وب�����ص�ره���ا وحت��ت‬ ‫عبائتها وعلى �أر�ضها وداخل معمل‬ ‫�سيا�ستها العاملة التبعية للغرب‬ ‫الكافر ‪ ،‬فهي م��ن تريد �أن تر�سم‬ ‫م�سار ونتيجة احلوار ‪ ،‬الذي يجب‬ ‫�أن يفرقع اليمنيني ويفجر احلروب‬ ‫بينهم‪.‬‬ ‫حينما ق��ام��ت بت�شغيل مالئها‬ ‫يف ال��ي��م��ن م���ن �إ����ص�ل�اح و�سلفيني‬ ‫وب��ق��اي��ا ن��ظ��ام ب��ال��ق��ي��ام ب��احل��م�لات‬ ‫الإع�ل�ام���ي���ة واحل�������روب النف�سية‬ ‫���ض��د �أب��ن��اء امل��ح��اف��ظ��ات ال�شمالية‬ ‫واجلنوبية تلك املناطق التي يراد‬ ‫لها �أن تكون الهدف لتوجيه العنف‬

‫وال��ع��دوان عليها با�ستمرار ‪ ،‬وقد‬ ‫روج��ت �صحيفة املدنية ال�سعودية‬ ‫عما زعمته نق ًال عن م�صادر �أمنية‬ ‫مينية رفيعة �أن �أجهزة ا�ستخبارتية‬ ‫�إقليمية ودول��ي��ة تك�شف لل�سلطات‬ ‫ال��ي��م��ن��ي��ة ع����ن خم���ط���ط لإ����س���ق���اط‬ ‫حمافظات ك�برى هي �صنعاء ـ تعز‬ ‫ع����دن‪ ،‬و�أن احل��وث��ي�ين واحل����راك‬ ‫ه��م �أح���دى �أدوات تنفيذ املخطط‪.‬‬ ‫ولقد بذل الإ�صالح و�إعالمه وقواه‬ ‫املرتهنة للنظام ال�����س��ع��ودي وك��ذا‬ ‫الإع�لام ال�سعودي وانفقوا �أم��وا ًال‬ ‫ه��ائ��ل��ة ل��ك��ي ت�����ش��ت��ع��ل احل�����روب يف‬ ‫مناطق التحرر والإب���اء و�أن تعود‬ ‫احلروب على �صعدة من جديد‪.‬‬ ‫�إن دور الإ�صالح الآن هو �إعادة‬ ‫���س��ي��ن��اري��وه��ات ح��م��ى وه�����س��ت�يري��ا‬ ‫االغتياالت التي مهدت حل��رب ‪94‬‬ ‫وذلك بعد �أن عقد �صفقة مع �أمريكا‬ ‫وال�سعودية بتمرير �سيا�ستهما يف‬

‫اليمن مقابل �أن يعطوه حكم اليمن‬ ‫وي�صبح علي حم�سن �أو �أح���د �آل‬ ‫رئي�سا لليمن ولذلك‬ ‫الأحمر حاك ًما ً‬ ‫الإ���ص�لاح تبنى منهجية الإق�صاء‬ ‫مل���ن ي��خ��ت��ل��ف م��ع��ه��م يف ال�����ر�أي غري‬ ‫�أن �سيا�ستهم الإق�صائية الآن هي‬ ‫�إق�صاء اخل�صم ب�إر�ساله �إىل العامل‬ ‫الآخر ‪ ،‬متهي ًدا للإنفراد بال�سلطة‪،‬‬ ‫ف����ال����ذراع ال��ع�����س��ك��ري ل�ل�إ���ص�لاح‬ ‫(التكفرييني وال��ق��اع��دة) وبالتايل‬ ‫ذراع �أمريكا �سيقوم مبهمة ت�صفية‬ ‫اخل�صوم فهو اخلبري بذلك منذ �أيام‬ ‫�صالح‪.‬‬ ‫�إن ال��ه��دف الآن ه��و التخل�ص‬ ‫م��ن ال�����ش��خ�����ص��ي��ات ال��وط��ن��ي��ة التي‬ ‫لها ثقلها وال��ت��ي ت��ع��ار���ض �إح���راق‬ ‫ال��وط��ن‪� ،‬إن م��ن ه����ؤالء د‪ /‬يا�سني‬ ‫�سعيد نعمان و�آخ����رون ال���ذي دعا‬ ‫�إىل االع���ت���ذار ل�صعدة واجل��ن��وب‪،‬‬ ‫ب���ل و�إع���ط���اء احل���ق���وق ف��ك��ان ال���رد‬

‫��سري�� ًع��ا ب��ا���س��ت��ه��داف ح��ي��ات��ه ‪ ،‬لقد‬ ‫ك��ان��ت ر�سالتهم غ��اي��ة يف الو�ضوح‬ ‫خال�صتها �أن���ه م��ن ي��ري��د �أن ينفذ‬ ‫بجلده ويربم هدنة مع �صناع املوت‬ ‫ف�إن عليه عدم معار�ضة �أي عدوان‬ ‫على املحافظات ال�شمالية و�أح��رار‬ ‫اجلنوب و�أن عليه �أن ي�ترك نتيجة‬ ‫احلوار ت�صنعها ال�سعودية يف مقابل‬ ‫اخليانة والعمالة للخارج‪.‬‬ ‫ل��ق��د ك���ان���ت ال���ر����س���ال���ة غ���اي���ة يف‬ ‫الو�ضوح وال�رسعة وذبذبات كلمات‬ ‫يا�سني عرب الأث�ير مل تتال�شى بعد‪،‬‬ ‫وه��ذه ر�سالة �أخ��رى ت�ست�شف من‬ ‫ردة الفعل ال�رسيعة والعنيفة‪� ،‬أن‬ ‫م��ل��ف ���ص��ع��دة غ��اي��ة يف احل�سا�سية‬ ‫مفتوحا وملته ًبا‬ ‫وي��ج��ب �أن يظل‬ ‫ً‬ ‫حتى الق�ضاء التام على من يتطلع‬ ‫�إىل التحرر واالن��ع��ت��اق‪� ،‬إن يا�سني‬ ‫رمب���ا مل ي���درك �أن ت��ط��رق��ه لو�ضع‬ ‫امل��ح��اف��ظ��ات ال�����ش��م��ال��ي��ة واجل��ن��وب‬ ‫ب���ه���ذا ال�����ش��ك��ل ي��ع��ن��ي �إح����ب����اط كل‬ ‫اجلهود واال�ستعدادات التي بذلها‬ ‫ويبذلها الإ�صالح تنفيذًا للمخططات‬ ‫ال�سعودية وذلك مبوا�صلة العدوان‬ ‫ع��ل��ى ق���وى ال��ت��ح��رر‪ ،‬وي��ع��ن��ي ذل��ك‬ ‫�أن ت��ذه��ب ك���ل ت��ل��ك اجل���ه���ود وك��ل‬ ‫ذل��ك التحري�ض الإع�لام��ي املدفوع‬ ‫الثمن �ضد �أبناء �صعدة واجلنوب‬ ‫�أن تذهب �أدراج الرياح ‪ ،‬لقد كانت‬ ‫غ��ل��ط��ة ال���رج���ل ال ت��غ��ت��ف��ر بنظرهم‬ ‫�إذ �أن���ه���ا ج����اءت يف ق��م��ة احل��م�لات‬

‫الإعالمية واحل��روب الدعائية التي‬ ‫تدفع بقوة باجتاه �إ�شعال احلروب‬ ‫على �صعدة والتي تبناها الإ�صالح‬ ‫لقد ك��ان يخمد ذل��ك ال�صوت ال��ذي‬ ‫دع��ا �إىل عك�س م��ا يح�شد الإ���ص�لاح‬ ‫وال�������س���ع���ودي���ة ق��وت��ه��م��ا ل��ت��م��ري��ره‬ ‫وتنفيذه‪.‬‬ ‫وي��ب��دو �أن يا�سني مل ي�ستفد من‬ ‫ن�صح ال�شاعر احلكيم الذي تفتقت‬ ‫قريحته عن البيت الذهبي‪:‬‬ ‫مي�����وت ال���ف���ت���ى م����ن ع���ث���ر ٍة م��ن‬ ‫ل�سانه‪ ...‬ولي�س مي��وت الرجل من‬ ‫عرثة الرجل‬ ‫فعرثته من فيه تودي بروحه‪....‬‬ ‫وعرثته بالرجل ترب�أ على مهل‬ ‫هذه ر�سائلهم التي يجب التعامل‬ ‫معها على عك�س م��ا ي��ري��دون حيث‬ ‫ي��ج��ب �أن ي���ك���ون ال�����رد �أن ع��ه��ود‬ ‫البلطجة وع�صابات املافيا وحمرتيف‬ ‫الت�ضليل وال��ع��م��ال��ة ق��د ول���ت و�أن‬ ‫ال�شعب وب��ع��د �أن �أو���ص��ل ر�سالته‬ ‫ورفع �صوته �إىل العامل عرب ثورته‬ ‫قد �أ�صبح �شع ًبا ح ًرا وواع ًيا و�أب ًيا‬ ‫و�شجا ًعا ولن ي�سمح مل�سوخ العمالة‬ ‫واالرتهان �أن تعيث فيه ف�سادًا و�أنه‬ ‫ال م��ك��ان للعمالء ورع���اة العبودية‬ ‫واالرتهان يف التحكم مب�صري �شعب‬ ‫فتح عينيه على احلرية وتنف�س ربيع‬ ‫العزة والكرامة ورمى بعهود �أولئك‬ ‫امل�سخ يف مزبلة ال��ت��اري��خ ت�شيعهم‬ ‫اللعنات‪.‬‬

‫احل��دي��ث ع��ن �إي���ران ه��ذه الأي���ام ي�شغل و�سائل الإع�لام‬ ‫الغربية ال �سيما مع �إ�ست�ضافتها للم�ؤمتر ال�ساد�س ع�رش‬ ‫ملنظمة دول عدم الإنحياز الذي ي�أتي يف ظل نزاعات دولية‬ ‫‪،‬و�أزمات �إقليمية ‪ ،‬تزداد غليان ًا يوم ًا بعد �آخر ‪....‬‬ ‫غليان تزيد من �سخونته نريان الإمربيالية الغربية �أو‬ ‫ٌ‬ ‫مابات ُيعرف بهيمنة القطب الواحد ‪.‬‬ ‫�أك�ثر من ملف وق�ضية يف متناول مائة دول��ة من الدول‬ ‫الأع�ضاء حلركة عدم الإنحياز التي ح�رضت القمة املنعقدة‬ ‫يف طهران ؛ على ر�أ�س هذه امللفات والق�ضايا‪:‬امللف ال�سوري‬ ‫‪ ،‬والق�ضية الفل�سطينية ‪ ،‬ودعم حركات املقاومة يف املنطقة‬ ‫‪ ،‬والأه���م م��ن ذل��ك كله تفعيل دور املنظمة على ال�ساحة‬ ‫الدولية بال�شكل ال��ذي ي��وازي حجمها ويف�ضي �إىل احلد‬ ‫من هيمنة الدول الكربى املتمثّل يف �إ�ستغاللها ملنظمة الأمم‬ ‫املتحدة لتمرير م�شاريعها و�إجها�ض كل امل�شاريع املناه�ضة‬ ‫ل�سيا�سات القطب الواحد‪.‬‬ ‫جناح منظمة دول عدم الإنحياز يف جتاوز كل اخلالفات‬ ‫بني الدول الأع�ضاء فيها ي�ؤكد قدرتها يف لعب دوره كبري‬ ‫وفعال يف ال�ساحة الدولية وعلى جميع الأ�صعدة ‪ ,‬وهي‬ ‫خطوة جريئة من �ش�أنها �إف�شال كل امل��ح��اوالت ال�ساعية‬ ‫لتدويل �أزم��ات املنطقة وت�صديرها باجتاه الغرب الذي‬ ‫�سعى جاهد ًا للتدخل بال�ش�ؤون الداخلية لبلدان املنطقة‪.‬‬ ‫وي�ؤكّد الكثري من املراقبني �أن منظمة دول عدم الإنحياز‬ ‫�ست�شهد حت��و ًال ه��ام�� ًا يف م�سارها ال�سيا�سي خ�لال فرتة‬ ‫رئا�سة �إيــران والتي �ست�سمر ثالث �سنوات ‪ ،‬حيث ت�سعى‬ ‫�إي��ران �إىل �إح��داث تغيري منهجي يف �آليات املنظمة لت�صبح‬ ‫�رشيك رئي�سي يف �إدارة امللفات الدولية ‪ .‬فهل تتمكن ثاين‬ ‫اكرب منظمة دولية من حتقيق ماعجزت عن حتقيقه املنظمة‬ ‫الدولية الأكرب؟!‬ ‫�صحف غربية �أك��دت �أن جناح �إي��ران يف تر�أ�سها ملنطمة‬ ‫دول عدم الإنحياز دليل على ف�شل كل القرارات واجلهود‬ ‫الغربية ال�ساعية لعزل �إيـران وح�صارها دولي ًا‪ .‬ال�سيما �أن‬ ‫هناك من الوافدين على طهران من تعترب ه��ذه هي املرة‬ ‫الأوىل التي يزور فيها �إيـران ‪.‬‬ ‫كما �أن قمة طهران �أتاحت الفر�صة لأن تـ�سعـيد �إيـران‬ ‫عالقاتها الدبلوما�سية مع بع�ض دول املنطقة والتي كانت‬ ‫قد قطعت عال قاتها معها كم�رص والبحرين ؛ وهوما يعني‬ ‫�إعادة ر�سم خارطة املنطقة العربية مبقايي�س �إقليمية عربية‬ ‫بعيد ًا عن التدخالت الأمريكية ‪ ،‬الأمر الذي تخ�شاه دوائـر‬ ‫احلكم يف العديد من البلدان الغربية املنحازة لإ�رسائيل‬ ‫؛ وقد �أب��دى الغرب خ�شيته من قمة طهران ومل ي�تردد يف‬ ‫ممار�سة �ضغوطات على بع�ض بلدان املنطقة للحيلولة دون‬ ‫ح�ضورهم قمة طهران ‪ ,‬ومل ي�سلم من هذه ال�ضغوطات‬ ‫حتى الأمني العام ملنظمة الأمم املتحدة بان كي مون ‪.‬‬ ‫يـُذكر � ّأن رئي�س كيان العدو ال�صهيوين بنيامني نتنياهو‬ ‫كان قد و�صف م�شاركة ‪ 120‬دولة يف قمة عدم االنحياز يف‬ ‫طهران ب�أنه'و�صمة عار على جبني االن�سانية'!‬ ‫فهل مبقدور قمة طهران �أن تخرج ب�آلية متكن منظمة‬ ‫دول عدم الإنحياز �أن تلعب دور ًا يوازي الثقل الذي متثله‬ ‫منظمة بلغ عدد �أع�ضائها (‪ )120‬دول��ة‪ .‬وخ�صو�ص ًا �أن‬ ‫الكثريين من املراقبني يرون انها فر�صة لإيجاد نوع من‬ ‫ال��ت��وازن تـُمكّـن دول اجلنوب الفقري املثقل بالديون من‬ ‫ا�ستعادة حقوقهم من دول ال�شمال املتخم برثوات الدول‬ ‫النامية ‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫�سيا�سية ـ ثقافية ـ عامة ـ العدد (‪�20 )92‬شوال ‪1433‬هـ املوافق ‪2012/ 9 / 7‬م‬

‫مرض الكلى وطرق عالجه و الوقاية منه ‪.‬‬

‫يعرف الأطباء الكليتني ب�أنها من الأع�ضاء الهامة يف ج�سم الإن�سان‬ ‫وهي التي تقوم بتخلي�ص الدم وتنقيته من املواد ال�سامة واملواد‬ ‫ال�����ض��ارة الناجتة م��ن عمليات التمثيل ال��داخ��ل��ي وم��ا ي��زي��د على‬ ‫احتياجات اجل�سم من امل��اء والأم�لاح وهناك العديد من �أمرا�ض‬ ‫الكلى واجل��ه��از ال��ب��ويل تتباين م�سبباتها فقد تكون وراث��ي��ة �أو‬ ‫مكت�سبة �أو خلقية ‪ ،‬وكلنا يعلم �أن الوقوف علي م�سببات املر�ض‬ ‫يجعلنا نتالفى الوقوع فيه بقدر امل�ستطاع ‪ ،‬ويف الأ�سطر التالية‬ ‫�سن�ستعر�ض �أهم �أ�سباب �أمرا�ض الكلي واجلهاز البويل والوقاية‬ ‫منه وطرق ت�شخي�صه ف�أمرا�ض الكلى وكما يعرفها الأطباء ب�أنها‬ ‫ع��ب��ارة ع��ن وج���ود ‪.‬ن�سبة م��ن الأم�ل�اح ال��ت��ي ال ي�ستطيع اجل�سم‬ ‫التخل�ص منها مثل �أمالح اليورات �أو االك�سالت وهى كري�ستاالت‬ ‫�صغرية تلت�صق بجدار الكلى واحلالب وت�سبب �أمل حاد للمري�ض �أو‬ ‫مغ�ص كلوى ويتم عالجها بكرثة �رشب ال�سوائل مع �أنواع خا�صة‬ ‫من الفوار �أو �أعطاء املري�ض حماليل بالوريد لزيادة تكوين البول‬ ‫وغ�سل الأمالح مع بع�ض امل�سكنات‪.‬اما احل�صوات الكلوية فعادة ما‬ ‫تتكون من الأمالح املرت�سبة على جدار الكلى �أو احلالب �أو املثانة‬ ‫وي�تراوح حجمها من ر�أ���س الدبو�س حتى كرة اجلولف وت�سبب‬ ‫م�شاكل كثرية مثل املغ�ص الكلوي �أو ان�سداد احلالب وت�ضخم‬ ‫الكلى و�ضمور الكلى ويتم عالجها عن طريق التفتيت باملوجات‬ ‫الت�صادمية بالليزر لو كانت �صغرية وفى مكان قريب باحلالب‬ ‫�أو عن طريق اجلراحة وه��ى الطريقة املثلى لأنها تتيح للجراح‬ ‫ا�ستئ�صال احل�صوة بدون تفتيتها مع تو�سيع للحالب واالطمئنان‬

‫على �سالمة باقي اجلهاز البويل‬ ‫االلتهاب املزمن للكلى‪:‬‬ ‫وه��و عبارة عن تكرار االلتهاب احل��اد وال�صديد ب��دون ع�لاج �أو‬ ‫ب�سبب �أمرا�ض بالأع�ضاء الأخرى مثل الدرن بالرئتني التي ت�سبب‬ ‫يف �ضمور الكلى والف�شل الكلوي ويتم عالجها بالغ�سيل الكلوي‬ ‫مع �إعطاء املري�ض كميات من الكال�سيوم والربوتني باحلقن مع‬ ‫تنظيم الوجبات لتخفيف احلمل على الكلى هذا وعادتا ما يكون‬ ‫ان�سداد اجلهاز البويل �أو اختناقه ناجت عن تكون احل�صوات �أو‬ ‫االلتهابات �أو االثنني معا مما ي���ؤدي اىل رك��ود كميات من البول‬ ‫ال��ذي يعترب مزرعة جيدة لنمو امليكروبات وبذلك ينتج االلتهاب‬ ‫ويجب ان ال نن�سى مر�ض البلهار�سيا ال��ذي قد ي�صيب اجلهاز‬ ‫البويل وي�صيب �أن�سجته ويحدث بها خدو�ش والتهابات قد ت�ؤدي‬ ‫اىل تكون احل�صوات و�سل�سلة من امل�شاكل للكلى واجلهاز البويل‬ ‫ومن �أهم االلتهابات املوجودة التي ت�صيب ن�سيج الكلى عادة هي‬ ‫تلك االلتهابات الناجتة عن التهابات احللق واللوزتني التي ال يتم‬ ‫عالجها جيدا فانه ينتج عنها م�ضاعفات يف �أمرا�ض �أع�ضاء اجل�سم‬ ‫ومن بينها �إ�صابة الن�سيج الكلوي يلي هذه العدوى من االلتهابات‬ ‫ال��ع��دوى اخلارجية عن طريق قناة التبول التي ت�أتي من خالل‬ ‫العادات غري ال�صحية يف التبول والتنظيف‬ ‫طرق الوقاية من االلتهابات الكلوية والأمالح ‪:‬‬ ‫‪1‬ـ العمل على ك�شف التهابات احللق واللوزتني وعالجهما جيدا‬ ‫للق�ضاء على امليكروبات امل�سببة لها نهائيا‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ التثقيف ال�صحي امل�ستمر من‬ ‫حيث طريقة ا�ستعمال املراحي�ض‬ ‫وال��ن��ظ��اف��ة ال�شخ�صية ل�ل�إن�����س��ان‬ ‫بحيث يتم غ�سل الأع�ضاء التنا�سلية‬ ‫بعد كل تبول‪.‬‬ ‫‪3‬ـ الإكثار من �رشب املياه النظيفة‬ ‫وال�سوائل اخلفيفة حتى ال تتكون‬ ‫احل�صوات وترت�سب الأمالح‬ ‫‪ 4‬ـ البعد عن تناول ال�سوائل التي‬ ‫حت��ت��وي على م���واد كحولية وك��ذا‬ ‫الأط��ع��م��ة ال��ت��ي حت��ت��وي على ن�سب‬ ‫عالية من الأمالح ‪.‬‬ ‫‪ 5‬ـ تناول الأدوية بطريقة �صحيحة‬ ‫وفق الو�صفات الطبية وا�ست�شارة‬ ‫الطبيب‬ ‫‪ 6‬ـ مكافحة البلهار�سيا وجتنب‬ ‫الإ�صابة به و�إذا حدثت الإ�صابة‬ ‫ي��ج��ب امل����ب����ادرة ب��ال��ع�لاج ح��ت��ى ال‬ ‫حت��دث م�ضاعفات ت�صيب الكلية‬ ‫واجلهاز البويل‬

‫ال النتهاك كرامة االنسان‬ ‫ال�شاعر‪�:‬أحمد العجري‬

‫ا���س��م��ع �أوب����ام����ا ���ص��رخ��ة ال��ث��وار‬ ‫ول��ت�����س��م��ع ال��دن��ي��ا ال���ق���رار �أق����ره‬ ‫ال الن��ت��ه��اك ���س��ي��ادة الأوط������ان ال‬ ‫ال ل��ل��ت��دخ��ل يف �����ش�����ؤون ب�ل�ادن���ا‬ ‫ال ل��ل��ح�����ص��ان��ة ل��ل��ط��غ��اة امل��ج��رم�ين‬ ‫ال ل�لاع��ت��داءات ال��ع��دو واللتطبيع‬ ‫ال الن��ت��ه��اك م��ق��د���س��ات امل�سلمني‬ ‫ال ل��ل��ف�����س��اد وال ل��ك��ل امل��ف�����س��دي��ن‬ ‫ال ل��ل��م�����ص��ادرة امل���ث�ي�رة ل��ل�ثرى‬ ‫ال �أل���ف ال الخ�ل�ا ���س��اح��ات ال��وغ��ى‬ ‫ال �أل�����ف ال لإث������ارة ال���ن���ع���رات ال‬ ‫ال الخ��ت�لا���س ون��ه��ب ث��روت��ن��ا وال‬ ‫ال للوجود ال�صهيو �أمريكي �ألي�س‬ ‫ال ل���ل���ح���روب ي�����ش��ن��ه��ا ط�ي�ران���ه‬ ‫ال للح�صار وال حل�صر مكونات‬ ‫ال للتجاهل للمظامل يف احل���روب‬ ‫ال �أل����ف ال جل��رمي��ة ال�����س��ب��ع�ين ال‬ ‫ال الن��ت��ه��اك ك���رام���ة الإن�������س���ان ال‬ ‫ال الن��ت�����ص��ار �شريعة ال��غ��اب التي‬ ‫ال الغ��ت��ي��ال الأب����ري����ا يف �ساحهم‬ ‫ال لل�سفري ال�صهيو �أم���رك���ي وال‬ ‫وع�����ص��اب��ة خ��ذل��ت ���ش��ري��ع��ة �أح��م��د‬ ‫وجنت على الإ���س�لام ب��الإره��اب �إذ‬ ‫مل ت��ره��ب الأ����ش���رار ب��ل ن�صرتهم‬ ‫رام��ت برميتها اغتيال ال��وح��دة ال‬ ‫ه��ي��ه��ات ب��ع��د ت��وح��د ال�شطرين لن‬ ‫ه����ذا ه���و ال��ت��وح��ي��د ي���دع���و �أه��ل��ه‬ ‫ال ل���ل���ت���ف���رق وال����ت����م����زق ال ل��ك��ل‬ ‫ال اللتفاف املبطلني على احلقوق‬ ‫ال���وع���ي واع���ي���ة ان��ت�����ص��ارت الأىل‬ ‫فلتحتفل �ساحات حترير ال�شعوب‬

‫وق������������رار ك������ل م����ه����ن����د ب���ت���ار‬ ‫م���ن���ا ال����ت����ح����دي �أمي�������ا �إق�������رار‬ ‫ل��ت��دخ��ل ال���دخ�ل�اء يف الأق��ـ��ـ��ـ��ط��ار‬ ‫م���ن �أم���رك���ي ك����ان او م���ن ج��ار‬ ‫وال ل��ف��ر���ض و���ص��اي��ة الأ����ش���رار‬ ‫ال����������والة م�����ع ع�������دو ال����ب����اري‬ ‫وال وال ل��ل��م�����س��ل��م ال���غ���ـ���ـ���دار‬ ‫وال حل�����رف م�������س�ي�رة ال����ث����وار‬ ‫وال���ث���ائ���ري���ن ن��ع��م لأخ�����ذ ال��ث��ار‬ ‫ح���ت���ى ي��ك��ل��ل ���ش��ع��ب��ن��ا ب��ال��غ��ار‬ ‫ل���ل���ح���د م�����ن ح����ري����ة الأف�����ك�����ار‬ ‫ل�ل��إق���ت���ت���ال ال���داخ���ل���ي اجل�����اري‬ ‫وج������وده م���ن �أع���ظ���م الأخ���ط���ار‬ ‫�����ش����ع����واء غ��������ارت ب��ل��ا ط���ي���ار‬ ‫ال�����ش��ع��ب يف ���ش��ع��ب م���ن الإق���ت���ار‬ ‫ال�������س���ت ال ل���ت���وق���ف الإع����م����ار‬ ‫ل���ت���ح���ول ال�����س��ت�ين اىل �أ����ص���ف���ار‬ ‫ل��ل��ق��ت��ل وال��ت�����ش��ري��د والإح�������ص���ار‬ ‫ح�ضرت و�شرع الغاب غري ح�ضاري‬ ‫�إن ال����ب���راءة ����س���اح���ة الأب�������رار‬ ‫حل��م�يره م���ن ح��ام��ل��ي الأ���س��ف��ار‬ ‫وحت��ال��ف��ت م���ع ك���ل وح�����ش ���ض��ار‬ ‫ج��ع��ل��ت��ه م��ن�����ص��ب��ا ع��ل��ى الأخ���ي���ار‬ ‫رج�ساً وح��اق��ت ع��ن ه��دى االطهار‬ ‫غ������راء ع����ن ع���م���د وع�����ن ا����ص���رار‬ ‫ن��ر���ض��ى ب��غ�ير ت���وح���د الأ����ش���ط���ار‬ ‫ل�لاع��ت�����ص��ام ب����وح����دة الأوط�������ار‬ ‫ال���ك���ف���ر وال���ت���ك���ف�ي�ر والإ������ض�����رار‬ ‫والح��������ق��������وق مل����ب����ط����ل م����ك����ار‬ ‫وج���ه���ادك���م م����دع����اة ك����ل ف��خ��ار‬ ‫ب����ك����ل ن���������ص����ر ف�������احت وع����م����ار‬

‫ما جاع فقري إال مبا متع به غين‬

‫ينتاب احل��رم��ان معظم �أب��ن��اء ال�شعب م��ن ك��ل �شيء تقري ًبا‬ ‫لي�س يف الكماليات ب��ل يف ال����ضروري��ات حتى �أن هناك تقارير‬ ‫�أمم��ي��ة وم��ن منظمات متخ�ص�صة ت��ق��ول �أن ‪ %40‬م��ن �سكان‬ ‫ال��ي��م��ن يعي�شون حت��ت خ��ط ال��ف��ق��ر وه���و م��ا ي��ت��ه��دد ه���ذه الفئة‬ ‫باملجاعة و���س��وء التغذية خا�صة و�أن ف��ر���ص العمل املتاحة‬ ‫�أم��ام هذه الفئة �ضئيلة وال تفي باحلاجة ويعي�ش ن�سبة كبرية‬ ‫منهم على ‪...‬م���ا جت��ود ب��ه اجلمعيات اخل�يري��ة �أو �أه���ل اخلري‬ ‫مم��ن يوا�سون الفقراء وامل��ع��وزي��ن ال��ذي��ن ميتهنون الت�سول‪..‬‬ ‫�أداء احلكومات املتعاقبة على �إدارة �شئون احلكم يف اليمن‬ ‫ينتهج ا�سلو ًبا معينًا وروتين ًيا ال يواكب ال��زي��ادة احلا�صلة يف‬ ‫�أع��داد ال�سكان وال يقدم �أي حل للم�شاكل املتفاقمة وللو�ضع‬ ‫ال�سيئ الذي يزداد �سو ًءا عا ًما بعد عام مبعنى �أنها تنتظر �أموا ًال‬ ‫جاهزة وبكميات كبرية حتى تحُ َّ�سن �أو�ضاع النا�س املعي�شية‬ ‫وهي م�شكلة يف ر�ؤو�س امل�س�ؤولني الذين يقودون دفة احلكم بد ًءا‬ ‫من ر�أ�س الهرم وانتها ًء مب�س�ؤويل البنوك وحمافظي املحافظات‬ ‫والوزراء وجتد �أن تركيزهم �إذا ما نووا خ ًريا بال�شعب ين�صب‬ ‫على ا�ستخراج املزيد من الأم��وال من جيوب املواطن امل�سكني‬ ‫معتمدين على املركزية يف ال��ق��رارات والقدرة على االحتكار يف‬ ‫الت�صدير واال�سترياد لفر�ض املزيد من الأموال على النا�س عن‬ ‫طريق �رضيبة املبيعات والزكوات وم�شاريع �صناديق حت�سني‬ ‫املدن و�صناديق االئتمان وغريها وكذلك �سحب الدعم من على‬ ‫كل ال�سلع التي كانت تدعمها الدولة �سواء امل�شتقات النفطية‬ ‫�أو غريها كاحلبوب وك�أنه ال يوجد �أي �إمكانية �أخرى ميكن �أن‬ ‫ت�صبح موردًا �أو رافدًا للموارد املالية خلزينة الدولة غري املواطن‬ ‫مع �أن ما تقدمه الدولة للمواطن لي�س مب�ستوى ما ت�سلب منه‬ ‫�أو ت���أخ��ذ عليه ف��اخل��دم��ات ال��ت��ي تقدمها للمواطن على قلتها‬

‫منقو�صة وعمرها االفرتا�ضي غري م�ضمون وبع�ضها وخا�صة‬ ‫يف جمال الإن�شاءات غري ذات ج��دوى �أو قليلة الفائدة لأنها مل‬ ‫تو�ضع على �أ�سا�س علمي �أو العتبارات �شخ�صية كالرت�ضية مث ًال‪.‬‬ ‫الف�ساد ال���ذي ام��ت��از ب��ه رم���وز احل��ك��م م��ن ال��ن��ظ��ام ال�سابق‬ ‫�أو ال�����ص��ق��ور يف �إدارة الأح������زاب الأخ������رى مت��ث��ل يف عملهم‬ ‫اجل���اد وال�����د�ؤوب ع��ل��ى اال���س��ت��ث��م��ار يف ��شرك��ات خ��ا���ص��ة تابعة‬ ‫ل���ه���م ولأق���رب���ائ���ه���م وا����س���ت���ح���واذه���م ع���ل���ى م�������ص���ادر ال���دخ���ل‬ ‫ال��ق��وم��ي وال��وط��ن��ي وم�����ض��اي��ق��ة امل��واط��ن�ين يف �إرزاق���ه���م حتى‬ ‫ع��ل��ى م�����س��ت��وى م��زاح��م��ة ال��ب��اع��ة امل��ت��ج��ول�ين يف �أك��ث�ر امل����دن‪.‬‬ ‫ف�����ض�ل ًا ع��ن ح����صر بع�ض الأع���م���ال واحل����رف يف �رشكاتهم‬ ‫اخلا�صة مم��ا ميكن �أن ت��ك��ون ع��وائ��ده راف���دًا للخزينة العامة‬

‫ودع�����م االق���ت�������ص���اد ال���وط���ن���ي والأم���ث���ل���ة ك���ث�ي�رة ل��ن��ذك��ر منها‬ ‫م�صانع الأ�سمنت وا�صطياد الأ���س��م��اك وتعليبها وامل��ق��اوالت‬ ‫وا���س��ت�يراد بع�ض ال�سلع �إ�ضافة �إىل اال�ستحواذ بالقوة على‬ ‫�أرا����ض���ي وع���ق���ارات ال���دول���ة وحت��وي��ل��ه��ا �إىل ملكية خ��ا���ص��ة ال‬ ‫ت�ستطيع ال��دول��ة ح��ت��ى الإ���س��ت��ف��ادة منها �إال ب���أث��م��ان باهظة‪.‬‬ ‫�إذا ك�����ان �أك���ث��ر م����ن ‪ %40‬ي��ع��ي�����ش��ون حت����ت خ����ط ال��ف��ق��ر‬ ‫ف�ل�ا ي��ع��ن��ي �أن ‪� %60‬أغ��ن��ي��اء لأن الأم������وال واال���س��ت��ث��م��ارات‬ ‫والوظائف املهمة مرتكزة يف �أي��دي �أق��ل من ‪ %5‬من النافذين‬ ‫بينما ‪ %55‬ن�ستطيع ال��ق��ول ع��ن��ه��م �أن��ه��م م��ي�����س��وري احل��ال‬ ‫وج���زء منهم م��ع��ر���ض لل�سقوط �إىل ف��ئ��ة ال��ف��ق��راء وامل��ع��دم�ين‪.‬‬ ‫م��ن ���ص��ور الف�ساد ال��ت��ي �أو���ص��ل��ت املجتمع اليمني �إىل هذه‬

‫الو�ضعية ال�سيئة �أن��ه ك��ان ي�ستهلك �أك�ثر من ن�صف امليزانية‬ ‫العامة للدفاع ورئا�سة اجلمهورية وه��و ما ك��ان يق�صم ظهر‬ ‫امليزانية العامة والأك�ث�ر ���س��و ًءا �أن ه��ذه امليزانية مفتوحة وال‬ ‫تخ�ضع للمحا�سبة وهي الب�ؤرة التي �أف�سدت اليمن و�سمحت‬ ‫لبقية �صور الف�ساد الأخرى بالن�شوء لأن املف�سدين قد ا�ستفحل‬ ‫خطرهم ب�سبب التغذية امل�ستمرة من امليزانية املفتوحة‪ ،‬من‬ ‫يراقب الو�ضع االقت�صادي لليمن �سيجد �أنه مرتبط مبجموعة‬ ‫من التجار ورجال الأعمال يف �أعلى قمة ال�سلطة واملعار�ضة منذ‬ ‫�أكرث من ثالثة عقود وكذا يف من يعي�شون على هام�ش ال�سلطة ممن‬ ‫يديرون هذه الأم��وال وحركة االقت�صاد خا�ضعة لهم ومتوقفة‬ ‫حتى يتمكنوا من ه�ضم وا�ستيعاب �رشكاتهم ولن يتمددوا �إال‬ ‫بعد �أن يعرفوا حجم الربح واخل�سارة عندما ينتقلون للخطوة‬ ‫التالية‪ ،‬ولذلك ف�إنه يتوجب على ال�شعب �أن ي�ضع ن�صب عينيه‬ ‫�أن ال�رشكات اال�ستثمارية يف ال�صناعة والأ�سماك واملقاوالت‬ ‫واالت�صاالت وبقية القطاعات حتت �أي م�سمى مما يعود ملكيته‬ ‫�إىل ال�صقور يف النظام ال�سابق �أو الالحق �أنها �أموال ال�شعب وقد‬ ‫ت�سببت هذه ال�رشكات حتى تكونت يف ت�أخري تقدم ال�شعب اليمني‬ ‫�أالف املراحل و�أن الثورة ينبغي �أن تقت�ص منهم لي�س على ما‬ ‫ميلكون مما اكت�سبوه خارج القانون �أو با�ستخدام ال�سلطة و�إمنا‬ ‫على عرقلة حركة ال�شعب وتقييده وتوقفه الإجباري عن النهو�ض‬ ‫وال��ت��ق��دم وال��ب��ن��اء ب�سبب حتايلهم على ال�شعب وا�ستخفافهم‬ ‫ب�أبنائه وحقه الطبيعي يف ما قد �أعطاه اهلل ورزق �أهله وتقطعهم‬ ‫لرحمة اهلل من �أن تنزل على اجلميع ف��اهلل هو ال��رزاق و�سكان‬ ‫اليمن �أك�ث�ر م��ن ‪ 25‬مليون ولي�س م��ع��ق��و ًال �أن ي��ك��ون ‪ %5‬هم‬ ‫ال��ذي��ن رزق��ه��م اهلل والباقي خ��ارج ك�شوفات الأرزاق و�صدق‬ ‫الإمام على (ع) عندما قال‪( :‬ما جاع فقري �إال مبا متع به غني)‪.‬‬


‫�شيا�شية ـ ثقافية ـ عامة ـ العدد (‪�20 )92‬شوال ‪1433‬هـ املوافق ‪2012/ 9 / 7‬م‬

‫ﺣﻘﺎﺋﻖ ﻭﺃﺣﺪﺍﺙ‬ ‫ﺍﻟﺴﻴﺪ ‪/‬ﺣﺴﻴﻦ ﺑﺪﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ‬

‫اإذا كــان النا�س يف و�شعية فا�شدة‬ ‫معنى هذا باأن اخلطورة عليهم لي�شت‬ ‫فقط فيما يتعلق باأموالهم‪ ،‬اأو ‪‬لم‬ ‫مادي عليهم‪ ،‬بل تتجه امل�شاألة اإىل اإف�شاد‬ ‫دينهم‪ ،‬اإف�شاد نفو�شهم‪ ،‬فيتحولون‬ ‫اإىل اأعـــداء ‪ ‬مــن حيث ل ي�شعرون‪،‬‬ ‫يتحولون اإىل اأعـــداء لأولــيــاء ا‪ ‬من‬ ‫حيث ل ي�شعرون‪ ،‬يتحولون اإىل ر‪‬ا‬ ‫اأولياء لليهود والن�شارى من حيث ل‬ ‫ي�شعرون‪ ،‬فيتحولون اإىل اأن يكونوا من‬ ‫حزب ال�شيطان‪ ،‬نعوذ با‪.‬‬ ‫لتتوقع اأن باأمكان الباطل ان يقف‬ ‫امامك اإل اإذا ح�شل تق�شر من جانبك‬ ‫اأو يف ا�شلوبك اأو يف تقدميك للحق باأن‬ ‫يكون بال�شكل الذي يزهق الباطل‬

‫شهر القر‪E‬ن و‪y‬رورة احلفا¶ على مكتسباته‬ ‫ما اأجمل العي�ض يف اأجللواء قراآنية مفعمة بروحانية اآيات اهلل تعاىل تفوح‬ ‫منها رائحة حللاوة القراآن وطاوته هكذا عا�ض اأبناء امل�سرية القراآنية‬ ‫ليايل واأيللام �سهر رم�سان املبارك حتفهم مائكة الرحمة وهم يتجولون‬ ‫بني ب�ساتني الهدى وينهلون من ينابيع كتاب اهلل القيم والأخاق واحل�سنة‬ ‫والرفيعة ‪.‬‬ ‫اإنلله ملن النعمة علينا مثل هللذه املحطة الرتبوية العظيمة األللذي اكت�سب‬ ‫املوؤمنون منها ثمار يانعة وطرية توؤتي اأكلها يف حني جنيها وتبقى ملا‬ ‫بعده وت�سيء للنف�ض �سنة كاملة حياة ونور و�سعادة وقرب حقيقي من اهلل‬ ‫�سبحانه وتعاىل واإنه ملن اخل�سارة العظيمة اأن مير مثل هذا ال�سهر املبارك‬ ‫دون اأن يكت�سب النا�ض فيه الفائدة ولكن اخل�سارة لي�ض يف هذا فح�سب‬ ‫بل اخلا�رص ا ً‬ ‫أي�سا من مل يحافظ على ما اكت�سبه يف هذا ال�سهر } َل َع َّل ُك ْم‬ ‫َت َّتقُونَ {‬ ‫‪.‬مللن اخل�سارة ا ً‬ ‫أي�سا اأن نفقد طللراوة ما جنيناه ومللا رزقنا اهلل اإيللاه من‬ ‫رحمة ومغفرة وتاأييد برجوعنا اإىل م�ستنقع التفريط والتق�سري اإىل مربع‬ ‫اخلافات الثانوية اإىل حالة الامبالة اإىل عدم ا�ست�سعار امل�سوؤولية الكرى‬ ‫علينا كاأمة منوط بها م�سوؤولية ج�سيمة حملها فيه الأجر العظيم والنعيم‬ ‫اخلالد يف الدنيا والآخرة والعقوبة �ستكون �سديدة فيما اإذا فرط النا�ض يف‬ ‫م�سوؤوليتهم‪.‬‬ ‫ف�سهر القراآن اأثللره عظيم يف نقل الإن�سان نقلة نوعية من عامل التق�سري‬ ‫والتفريط اإىل عامل العمل اإىل مربع العمل والتحرك اإىل م�ستوى جهادي‬ ‫ل تفريط فيه ل تواين معه لنكون مب�ستوى املواجهة احل�سارية لأعدائنا‬ ‫وبا �سك اأن من تعامل مع �سهر رم�سان كبقية ال�سهور اأو ك�سهر للهو‬ ‫لن ي�سحبه التاأييد الإلهي وا ً‬ ‫أي�سا من خرج منه ومل يعزم مع اهلل على‬ ‫تغيري حاله اإىل الأح�سن اإىل احلالة العملية اإىل النطاقة اجلهادية اإىل اأن‬ ‫يبيع نف�سه وماله بيع �سارم من اهلل �سبحانه وتعاىل فلن يكون هناك من‬ ‫تاأييد له وعدونا ماكر فهو يرتب�ض بنا ليل نهار وكيده كبري مامل يكن اهلل‬ ‫معنا وتاأييده ي�سحبنا فل�سنا �سيء مقارنة مبكر اأعداءنا وخبثهم ولكن اإذا‬ ‫حافظنا على مكت�سبات �سهر القراآن وك�سبنا تاأييد اهلل وو�سلنا اإىل مرحلة‬ ‫يكون اهلل فيها معنا ونكون جديرين بن�رص اهلل حينها لن يكون العدو وكيده‬ ‫ومكره بكل اأ�سكاله اأكرث من جمرد اأذية ولن تكون اأمريكا بكل جراأتها‬ ‫وغطر�ستها اأكرث من ق�سة و�سدق اهلل القائل } ‪‬لن ‪‬ي ‪�‬ش ‪‬رو ‪‬ك ‪‬م اإ‪ ‬ل اأ‪ً ‬ذى‬ ‫ن�ش ‪‬رون‪{ ‬اآل عمران‪111‬‬ ‫‪‬واإ‪‬ن ‪‬ي ‪‬قا ‪‬ت ‪‬لو ‪‬ك ‪‬م ‪‬ي ‪‬و ‪‬لو ‪‬ك ‪‬م الأ‪ ‬د ‪‬با ‪‬ر ‪‬ث ‪‬م ‪‬ل ‪‬ي ‪‬‬

‫‪è‬ب أن يقد¬ دين ا� كام ‪Á‬ال‪..‬‬ ‫من �سوء طالع الإن�سان اأن يعر�ض عن هدي اهلل‬ ‫عندما يقدم له على اأرقى م�ستوى من �سوء طالعه‬ ‫اأن يقوم هو بر�سم طريقة هدايته فيختار لنف�سه‬ ‫الطريقة التي ل يح�ض معها بتعب ل يحتاج معها‬ ‫اإىل بللذل وم�سقه فياأخذ من ديللن اهلل ما يتنا�سب‬ ‫مع اأهللواءه ما يتاءم مع رغباته وملذاته ويظن‬ ‫يف نف�ض الوقت انه قد اأمتلك من الفطنة والذكاء‬ ‫وح�سن التدبري ما ل ميتلكه الآخرين اهلل �سبحانه‬ ‫وتعاىل يقول يف كتابه الكرمي } اأ‪ ‬ف ‪‬توؤ‪‬م‪ ‬نون‪ ‬بب‪‬ع‪� ‬س‬ ‫اب و‪ ‬ت ‪‬ك ‪‬ف ‪‬رون‪ ‬بب‪‬ع‪� ‬س ‪‬ف ‪‬ما ج‪ ‬زاء م‪‬ن ‪‬ي ‪‬فع‪ ‬ل‬ ‫ا ‪‬ل ‪‬ك ‪‬ت ‪‬‬ ‫‪‬ذ ‪‬لـ ‪‬ـك م‪ ‬ن ‪‬ك ‪‬م ‪‬اإ ‪‬ل خ‪ ‬ـ ‪‬زي‪ ‬يف ‪ ‬‬ ‫احلي‪‬اة‪ ‬ال ‪‬د ‪‬ني‪‬ا و‪ ‬يـ ‪‬و ‪‬م‬ ‫اب{ هذا لأن دين‬ ‫ا ‪‬ل ‪‬قي‪‬ا ‪‬م ‪‬ة ‪‬ي ‪‬رد‪‬ون‪ ‬اإ ‪‬ىل اأ‪� ‬ش ‪‬د ا ‪‬لع‪ ‬ذ ‪‬‬ ‫اهلل يف حقيقته وفحواه حلقات متوا�سلة يحتاج‬ ‫مللن املللرء اأن يقوم بلله ويقدمه كاما حتى يقبل‬ ‫منه ففي الوقت الذي ي�سلي فيه وي�سوم ويحج‬ ‫ويزكي ويتحلى بالأخاق الفا�سلة يجب عليه اأن‬ ‫ينفق يف �سبيل اهلل يعلي كلمة اهلل ين�رص ديللن اهلل‬ ‫يجاهد يف �سبيله هذا هوا دين اهلل ويجب على كل‬ ‫من يحب اأن يتحلى ب�سفة املوؤمنني اأن يقدمه كاما‬ ‫بدء ًا من اأداءه لل�سلوات اخلم�ض وانتها ًء مبقارعة‬ ‫الظاملني يف ميادين اجللهللاد يف �سبيل اهلل اأمللا اأن‬ ‫ي�سلي الإن�سان وي�سوم ويحج ول يوجد لديه اأي‬ ‫ا�ستعداد اأن ينفق يف �سبيل اهلل اأن ين�رص دين اهلل اأن‬ ‫يتوىل ال�ساحلني من خلق اهلل اأن يجاهد يف �سبل اهلل‬ ‫فهذا لي�ض من الدين يف �سئ من املعيب على املرء اأن‬ ‫يدعي انه من اأولياء اهلل ومن اأن�سار دينه يف الوقت‬ ‫الللذي يعي�ض حياة امل�ست�سعفني يقهره وي�ستذله‬ ‫ويهينه وينهب حقوقه وثرواته اأولياء ال�سيطان‬

‫من املعيب عليه اأن يدعي انه من اأولياء اهلل واهلل‬ ‫هو القوي العزيز الغالب على اأمره واأمره اإذا اأراد‬ ‫�سيا اأن يقول له كن فيكون ل ي�سح ول يجوز لأحد‬ ‫اأن يقول باأنه موؤمن ومللن اأولليللاء اهلل وهللو يرى‬ ‫اأولليللاء ال�سيطان الرجيم يحكمونه ويتحكمون‬ ‫فيه ويف قيمه ومبادئه وحقوقه وثرواته وهو ل‬ ‫ي�ستطيع اأن يحرك �ساكنا اأو يدفع عن نف�سه باطا‬ ‫لي�ض �سحيحا ما يقال بان اأولياء اهلل يعي�سون حياة‬ ‫ال�ست�سعاف وان هذا هو حال الدنيا فاملوؤمنون‬ ‫يعي�سون حالة ال�سعة وال�ست�سعاف والظاملون‬ ‫يعي�سون حالة العلو والكرياء وال�ستعاء ثم اإذا‬ ‫ما انتقلنا اإىل احلياة الآخرة يكون ن�سيب املوؤمنون‬ ‫اجلنة ون�سيب الكافرين النار لو قلنا بهذا لن�سبنا‬ ‫اإىل اهلل ما ل يليق به من الظلم واجلللور وهو من‬ ‫قال } و‪ ‬م‪‬ا ‪‬‬ ‫ا‪ ‬ي ‪‬ري ‪‬د ‪ ‬لماً ‪‬ل ‪‬لع‪ ‬ب‪‬اد‪ {‬لو قلنا بهذا‬ ‫لأ�سبحنا معر�سني عن كتاب اهلل وهو يقول بان‬ ‫حزبه هم الغالبون واأمرنا باجلهاد يف �سبيله وقال‬ ‫بان نن�رص دينه ونعلي كلمته وندفع عن اأنف�سنا‬ ‫الظلم واجلور والظال وهو معنا يثبتنا يربط على‬ ‫قلوبنا ميدنا بجند من عنده اأمللا الن�رص فهو من‬ ‫عنده وعدنا �سبحانه وتعاىل باأنه �سيكون حليفنا اإن‬ ‫اآمنا به و�سدقناه واتبعنا هديه وقدمنا دينه كام ًا‬ ‫اأما اأن ناأخذ من دينه كما قلنا �سابق ًا ما يتاءم مع‬ ‫اأهوائنا وملذاتنا ما ل نح�ض فيه بتعب ول م�سقه‬ ‫ول بللذل فلن نح�سل على ن�رص اهلل وت لاأيللده بل‬ ‫�سنكون حمط �سخطه وعذابه لأنا لو نظرنا للواقع‬ ‫والأحللداث وما يدور حولنا يف هذا الزمن لوجدنا‬ ‫اأعلللداء اهلل يلقللدمللون منهجية ال�سيطان الرجيم‬

‫على اأرقللي م�ستوى ويف جميع املجالت الرتبوية‬ ‫والثقافية والعلمية والقت�سادية والع�سكرية‬ ‫األي�سوا هم من اأو�سل ثقافتهم اإىل كل بلد واىل‬ ‫كل بيت يف هذا العامل األي�سوا هم من منت جتارتهم‬ ‫وات�سعت اأرزاقهم وازدهرت وتطورت �سناعاتهم‬ ‫األليل�لسللوا هللم مللن اأو� لسللل جلنللودهللم وبللارجللاتلهللم‬ ‫وطائراتهم اإىل كل بلد وخ�سو�سا البلدان العربية‬ ‫والإ�سامية ونحن من نحن امة القران امة حممد‬ ‫خللري امللة اأخللرجللت للنا�ض اأ�سبحنا نعي�ض حتت‬ ‫اأقللدام اأولليللاء ال�سيطان من اليهود والن�سارى‬ ‫وال�سبب مثلما قلنا املللزاج يف تعاملنا مع دين اهلل‬ ‫ناأخذ منه ما يروق لنا ونرتك ما فيه معاين العزة‬ ‫والكرامة وال�سمو والرفعة والغريب اأن البع�ض‬ ‫يقول اأن هذا هو حال الدنيا والأغرب منه من يقول‬ ‫اإن هذا بق�ساء اهلل وقدرة وان كل ما يحدث يف هذا‬ ‫الكون من ظلم وقهر وت�سلط وكرياء وا�ستعاء‬ ‫وفل�لسللق وف لجللور وفللواح ل�للض بق�ساء اهلل وقللدرة‬ ‫هللذا ال�سال والللروؤيللة املغلوطة للدين واللكللون‬ ‫واحلياة هي التي جعلت الكثري من اأبناء الإ�سام‬ ‫عبيدا وخللدامللا اليوم ملن �للرصب اهلل عليهم الذلة‬ ‫وامل�سكنة يتولونهم ويدافعون عنهم وي�سحون‬ ‫من اأجلهم كما هو وا�سح وراأيناه من ت�رصفات‬ ‫وم للواق للف اأولل لئ للك الللذيللن يلتلبلنللون ال ليللوم روؤى‬ ‫ومواقف وم�رصوع اليهود والن�سارى ويدافعون‬ ‫عنهم ويجعلون مللن اأنف�سهم متاري�ض تتمرت�ض‬ ‫بهم اأمريكا واإ�رصائيل يف اليمن وليبيا و�سوريا‬ ‫والعراق ويف كثري من الأقطار العربية والإ�سامية‬

‫‪٧‬‬

‫فهو ‪ë‬لفه‬ ‫�سفة مهمة اأك للد اهلل �سبحانه وت لعللاىل يف كتابه‬ ‫الكرمي وحث عليها كثري ًا وخاطب املوؤمنون قائ ًا‬ ‫ا‪ ‬و ‪‬ل ‪‬ت ‪‬ل ‪‬قو ‪‬ا ‪‬باأ‪ ‬يد‪‬ي ‪‬ك ‪‬م اإ‪ ‬ىل‬ ‫}واأ‪‬ن ‪‬ف ‪‬قو ‪‬ا ‪‬يف ‪�‬ش ‪‬بيل‪  ‬‬ ‫‪‬‬ ‫ال ‪‬ت ‪‬ه ‪‬ل ‪‬كة‪{‬البقرة‪195‬‬ ‫}واأ‪‬نـ ‪‬فـ ‪‬قــوا م‪ ‬ــن ‪‬مــا ‪‬ر ‪‬ز ‪‬قـ ‪‬نــا ‪‬كــم ‪‬من‬ ‫وقللال اأي�سا ‪‬‬ ‫ول ‪‬ر ‪‬ب ‪‬ل ‪‬ول‪‬‬ ‫‪‬ق ‪‬بل‪ ‬اأ‪‬ن ‪‬ي ‪‬اأت ‪‬ي ‪‬اأ ‪‬ح ‪‬د ‪‬ك ‪‬م ‪ ‬‬ ‫امل ـ ‪‬وت‪ ‬ف ‪‬ي ‪‬ق ‪‬‬ ‫يب ‪‬فاأ‪� ‬ش ‪‬د ‪‬ق ‪‬واأ‪ ‬كــن ‪‬من‪‬‬ ‫اأ‪ ‬خ ‪‬ر ‪‬تن‪‬ي اإ‪ ‬ىل اأ‪ ‬جـ ‪‬ـل ‪‬ق ‪‬ر ‪‬‬ ‫احلني‪{‬املنافقون‪10‬‬ ‫ال�ش ‪ ‬‬ ‫‪‬‬ ‫فاأ�سدق وكاأن اهلل �سبحانه وتعاىل يخرنا جمي ًعا‬ ‫اأن املللال �سيء اأ�سا�سي يف ق�سية الإميللان املحك‬ ‫الرئي�سي يف ق�سية الإميللان واأكللد اأي�سا يف هذه‬ ‫الآية اأن هناك طوائف هي يوم القيامة من �ستقول‬ ‫يب‬ ‫هذا الكام } ‪‬ر ‪‬ب ‪‬ل ‪‬و ‪‬ل اأ‪ ‬خ ‪‬ر ‪‬تن‪‬ي ‪‬اإ ‪‬ىل اأ‪ ‬ج ‪‬ل ‪‬ق ‪‬ر ‪‬‬ ‫احلني‪{‬املنافقون‪10‬‬ ‫ال�ش ‪ ‬‬ ‫‪‬فاأ‪� ‬ش ‪‬د ‪‬ق ‪‬واأ‪‬ك‪‬ن ‪‬من‪ ‬‬ ‫واأن عللدم الإن لفللاق اأو ال�سعور بعدم امل�سوؤولية‬ ‫جتللاه الإنلفللاق يف �سبيل اهلل هي مما تللورد النا�ض‬ ‫}و ‪‬ل ‪‬ت ‪‬ل ‪‬قو ‪‬ا ‪‬باأ‪ ‬يد‪‬ي ‪‬ك ‪‬م ‪‬اإ ‪‬ىل ال ‪‬ت ‪‬ه ‪‬ل ‪‬ك ِة{‬ ‫مورد املهالك ‪‬‬ ‫وذكللر اأي�سا وهللو يتحدث عللن �سمات و�سفات‬ ‫ال�ش ‪‬راء‬ ‫اأولياء اهلل اأنهم هكذا }ا ‪‬لذ‪‬ين‪ ‬ين ‪‬ف ‪‬قون‪ ‬يف ‪‬‬ ‫‪‬و ‪‬‬ ‫ال�ش ‪‬راء{اآل عمران‪134‬‬ ‫فا �رصاء متنعه من العطاء ولو �سيء ب�سيط فلم‬ ‫يحدد اهلل �سبحانه مقدار الإنفاق ولكنه حدد م�سري‬ ‫من مل ينفق واأي�سا اأنه مل مينعه �رصاء حتى ين�سى‬ ‫بل هو يعلم كما علمه اهلل باأهمية البذل والعطاء‬ ‫خ�سو�سا عندما تكون لوجه اهلل ويف �سبيله واأن‬ ‫ً‬ ‫لها اأهمية بالغة يف اخلا�ض يوم القيامة يوم يلقى‬ ‫اهلل �سبحانه } ‪‬ف ‪‬و ‪‬قاه‪ ‬م ‪‬‬ ‫ا‪� ‬ش ‪‬ر ‪‬ذل ‪‬ك ا ‪‬ل ‪‬ي ‪‬و ‪‬م ‪‬و ‪‬ل ‪‬قاه‪ ‬م‬ ‫ربوا ‪‬ج ‪‬ن ًة‬ ‫‪‬ن ‪�‬ش ‪‬ر ًة ‪‬و ‪�‬ش ‪‬رور ًا ‪‬و ‪‬ج ‪‬زاه‪ ‬م ‪ ‬‬ ‫‪‬ا ‪�‬ش ‪ ‬‬ ‫‪‬و ‪‬ح ‪‬رير ًا{الإن�سان‪11‬‬ ‫هكذا تكون نف�سية املوؤمنون فا ميتنع من تقدمي‬ ‫القليل لأنه ي�ستحي فالإمام علي عليه ال�سام قال‪:‬‬ ‫(ا�شتقر�شكم لي�س من قل فله خزائن ال�شموات‬ ‫والأر�س) ولكنه �سبحانه يعلم اأن لاإنفاق اأهمية‬ ‫كبرية واأثللر بالغ يف تزكية النفو�ض وال�سمو بها‬ ‫وتطهريها من البخل وتربيتها على البذل والعطاء‬ ‫يف كل الظروف ومل يعفي اهلل اأي اإن�سان اأب ًدا حتى‬ ‫اللفلقللراء ف�س ًا عللن البقية فالعطاء لي�ض ملجرد‬ ‫العطاء بللل لرتبي نف�سك لرتبي اأبلنللاءك اأ�رصتك‬ ‫على اأن يكونوا ذو نف�سيات زاكليللة يهمها اأمللر‬ ‫دينها واإ�ساح و�سعها الداخلي تعطيه لوجه اهلل‬ ‫وهي تثق ثقة كبرية اأن وعد اهلل حق و�سدق واأنه‬ ‫�سيخلف ذلك البذل بل وي�ساعفه اأ�سعافًا كثرية‬ ‫وطب ًعا كل اإن�سان ل يريد اأن يكون من لطائفة التي‬ ‫قال اهلل عنها بعد اأن دعا اجلميع لاإنفاق والبذل‬ ‫} ‪‬فم‪‬نك‪‬م ‪‬من ‪‬ي ‪‬ب ‪‬خ ‪‬ل ‪‬و ‪‬من ‪‬ي ‪‬ب ‪‬خ ‪‬ل ‪‬ف ‪‬اإ ‪ ‬‬ ‫‪‬ا ‪‬ي ‪‬ب ‪‬خ ‪‬ل ع‪ ‬ن‬ ‫‪‬ن ‪‬ف ‪�‬ش ‪‬ه ‪‬و ‪‬‬ ‫ا‪ ‬ا ‪‬ل ‪‬غن ‪‬ي ‪‬واأ‪‬ن ‪‬ت ‪‬م ا ‪‬ل ‪‬ف ‪‬ق ‪‬راء{حممد‪38‬‬ ‫وكما اأ�سلفنا لي�ض هناك من اأحد اأعفاه اهلل عل ًما باأن‬ ‫حر�سا على البذل‬ ‫املنطلق يف �سبيل اهلل هو الأكرث ً‬ ‫والعطاء وذلك للوعي الذي يحمله وللم�سوؤوليات‬ ‫التي يتحملها وهو يرى اأن دين اهلل دين ودولة‬ ‫واأن التحرك يحتاج اإىل بذل وعطاء وعمل هذه هي‬ ‫�سفة من �سفات املتقني التي عر�سها اهلل يف كتابه‬ ‫الكرمي وحث على اللتزام بها ‪..‬‬


‫‪8‬‬

‫اليمنيون مطالبون باإلعتذار لحزب اإلصالح ومجرمي حروب الشمال والجنوب ؟؟!!!‬ ‫�شيا�شية ـ ثقافية ـ عامة ـ العدد (‪�20 )92‬شوال ‪1433‬هـ املوافق ‪2012/ 9 / 7‬م‬

‫‪alhaqeqa@ansaruallah.com‬‬ ‫لتبقى مقاييسنا قرآنية‬ ‫�شيا�شية ـ ثقافية ـ عامة ـ العدد (‪�20 )92‬شوال ‪1433‬هـ املوافق ‪2012/ 9 /7‬م‬

‫الشعار سالح حضاري فاعل‬ ‫ان لط للللق � لس لعللار املل للوت لأمللري لكللا املللوت‬ ‫لإ�رصائيل بداية العام ‪2002‬م بناء على‬ ‫روؤيللة قراآنية بحتة يف اأدوات ال�رصاع مع‬ ‫اأهللل الكتاب وبللالللذات اليهود منهم‪ ،‬من‬ ‫املعلوم اأن ال�سيد ح�سني بدر الدين احلوثي‬ ‫قللد اعتمد على ت�سخي�ض ال لقللراآن الكرمي‬ ‫لنف�سية بني اإ�رصائيل يف احلرب وال�سام‬ ‫وكذلك لإ�سلوب وطريقة ر�سول اهلل "�ض"‬ ‫يف الدعوة والتبليغ التي تنفح من عبق اآيات‬ ‫اللقللراآن الكرمي الللذي ل ياأتيه الباطل من‬ ‫بني يديه ول من خلفه والللذي و�سفه اهلل‬ ‫�سبحانه باأنه يهدى للتي هي اأقوم‪.‬‬ ‫ومن واقع بع�ض الآيللات القراآنية التي‬ ‫ا�ستند اإليها ال�سيد يف اإطاقه لهذا ال�سعار‬ ‫مثل قول اهلل �سبحانه وتعاىل } ُق ْل ُموتُو ْا‬ ‫ِب َغ ْيظِ ُك ْم{ وغريها من الآيات التي ت�سخ�ض‬ ‫النف�سية اليهودية املهزوزة اأمللام اأي اأمة‬ ‫تقف يف مواجهتهم وتتحرك �سد خمططاتهم وهي اخلطط التي ت�ستهدف ف�سل امل�سلمني عن اهلل‬ ‫�سبحانه وتعاىل عن طريق ف�سلهم عن دينهم وارتدادهم عنه ب�سكل مبا�رص اأو غري مبا�رص وهو‬ ‫الأمر الذي ُي َ�س ِه ّل النق�سا�ض عليهم و�سلبهم كل مقدراتهم‪ ،‬لأن امل�سلمني بدون الإ�سام وبدون‬ ‫الرتباط باهلل لي�ض لهم اأي وزن ول اأي ثقل مقابل اليهود يف اأي �رصاع‪ ،‬وال�سعار هو عبارة عن‬ ‫اإعان التم�سك والرتباط الكامل باهلل �سبحانه ودينه القومي ‪ ،‬كما اأنه مباينة تامة لأعداء اهلل‬ ‫اأ ًيا كانوا وحتت اأي عنوان وهو املوقف الذي ُيحتم على من رفعه اأن يكون ً‬ ‫يق�سا ومب�ستوى‬ ‫التحدي لأعداء اهلل! وال�ستغناء عنهم والعتداد باملوقف الذي هو عليه املو�سوعية التي متيز‬ ‫�ساحا ح�سار ًيا مب�ستوى تلك‬ ‫بها ال�سيد يف طرحه اأثناء تهيئة النا�ض للقبول به ورفعه واعتباره ً‬ ‫ال�سعارات التي يرفعونها ويت�سدقون بها من الدميقراطية وحقوق الإن�سان وغريها مما يلمعون‬ ‫بها اأنف�سهم وم�ساريعهم التاآمرية اإن ال�سيد ح�سني بدر الدين احلوثي قال‪( :‬اإن الأمريكيني‬ ‫�شيفكرون األف مرة قبل اأن يدخلوا اأي منطقة يرفع فيها هذا ال�شعار بعك�س تلك املناطق‬ ‫التي ل يظهر فيها اأي نوع من ال�شخط عليهم) وميكن لنا اأن نقي�ض ذلك على اأنف�سنا فلو اأن‬ ‫اأحلدًا قابل جمموعة من الأطفال يف اإحللدى القرى وهم ي�سيحون يف وجهه باأنه جمنون فاإنه‬ ‫�سيح ّول طريقه من تلك القرية‪.‬‬ ‫ال�سعار مل يكن يرافقه اأي عمل عدواين �سد الأمريكيني ل يف البداية ول من الوقت احلا�رص‬ ‫بل هو جمرد �رصخة بعد خطبة �ساة اجلمعة يف راأ�ض كل اأ�سبوع ويف مناطق نائية ويعيده عن‬ ‫اأمريكا ويف جوامع وم�ساجد امل�سلمني ومع ذلك فاإن اأثللره اليجابي يتعدى اخليال �سواء يف‬ ‫نف�سية الأعداء اأو يف نف�سية الذي يرفعه‪ ،‬وما ينعك�ض من متا�سك ويقظة يف املجتمع الذي يرفعه‪،‬‬ ‫ومن تلك الأهداف ال�سامية التي حققها والتي راأيناها يف الواقع بعد اأن كان ال�سيد يعر�سها‬ ‫كنظرية يف البداية الوحدة والتوحد حتت هذا ال�سعار ونبذ الفرقة والتفرق بني جميع املذاهب‬ ‫والفرق الإ�سامية دون اللتفات اإىل املا�سي اأو اإىل بواعث التفرق فيما بني امل�سلمني فمهمة‬ ‫الدين يف الدنيا قبل الآخرة حت�سني و�سع الإن�سان امل�سلم وعزته وكرامته وعمارة الأر�ض وفق‬ ‫مبداأ اخلريية والو�سطية التي يفرت�ض من الأمة امل�سلمة اأن ترتبع على عر�سها‪.‬‬ ‫من الأهداف التي حققها ال�سعار هو اإعادة الثقة بالإن�سان امل�سلم وبالدين الإ�سامي اأنه قادر‬ ‫على التميز عن بقية الأمم على اأ�سا�ض دين اهلل واإحياء ما تعطل منه من مفاهيم وت�سحيح ما‬ ‫انحرف من مبادئ بفعل ت�رصب بع�ض الثقافات الفردية التي زُجت اإىل معظم العلوم املرتبطة‬ ‫بالثقافة الإ�سامية كاحلديث واأ�سول الدين واأ�سول الفقة‪ ،‬لقد تعاطى ال�سيد ح�سني ر�سوان‬ ‫اهلل عليه مع هذا ال�سعار كعنوان لر�سالة الإ�سام اخلالدة التي تعتر امتدادًا مل�سرية اأنبياء اهلل‬ ‫ور�سله وهي الر�سالة التي تاأتي وفق توجيه اهلل �سبحانه وهديه‪.‬‬

‫أمريكا تعتزم تمديد فترة عمل‬ ‫سفيرها بصنعاء بناء على طلب يمني‬

‫اأنا اأرى اأن جلنة احلوار كان عليها‬ ‫اأن تقرر على ال�سعب اليمني مبا فيهم‬ ‫اأب لنللاء اجللنللوب و�سعده اأن يقدموا‬ ‫العتذار لاإ�ساحيني ملاذا؟ب�سبب ما‬ ‫ارتكبه ال�سعب بحق حزب الإ�ساح‬ ‫من نهب لأرا�سيهم وال�ستياء على‬ ‫موؤ�س�ساتهم واإقللامللة �رصكات كبريه‬ ‫مللن حلقللوقلهللم ومملتلللكللاتلهللم اللعللامللة‬ ‫م لثللل ال لب لنللوك و� للرصك للات الأ� لس لمللاك‬ ‫والت�سالت وغريها وقيام ال�سعب‬ ‫بنهب ث للروات الإ� لسللاح وتهريبها‬ ‫‪.‬وا� لس لتللام اليمنيني ملبللالللغ مللاديللة‬ ‫كبريه من اللجنة اخلا�سة ال�سعودية‬ ‫وقليللاملهللم بخيانة وطلنلهللم واللتلاآمللر‬ ‫على احلللزب وكللذلللك ا�ستباحة دمللاء‬ ‫املنت�سبني اإل ليلله مللن خللال اإ� لسللدار‬ ‫فتاوى ال�ستباحة والتكفري والقتل‬ ‫يف حل للرب ‪94‬م وحل ل للروب � لس لعللده‪.‬‬ ‫ول�سرتاك ال�سعب مع النظام ال�سابق‬ ‫يف كللل فل�لسللاده وجللرائلملله وحللروبلله‪،‬‬ ‫واأرى اأن تقرر ان�سحاب ال�سعب من‬ ‫احل�سبة واإخللائلهللا مللن ميلي�سياته‬ ‫وك للذا تخلي�ض ال لفللرقللة الأوىل من‬ ‫امل لجللرمللني امل للوال للني لللل�لسلعللب على‬ ‫راأ�لسلهللا ومثل ذلللك احلللر�للض واإعللادة‬ ‫املع�سكرات التابعة لها وللحر�ض‬ ‫و�سمها اإىل اجلي�ض الوطني التابع‬ ‫لاإ�ساح ‪،‬وكذلك على ال�سعب اإقفال‬ ‫جامعة الإميلللان اللتللي يتخرج منها‬ ‫علماء الفتوى والنتحاريني الذين‬ ‫ي�ستهدفون كل ما هو اإ�ساحي اأو‬ ‫اأحمري ويتخرج منها نا�رصي الفنت‪،‬‬ ‫اإن على ال�سعب التخلي عن موؤامراته‬ ‫على موؤ�س�سات الللدولللة وحمللاولتلله‬ ‫لإفللراغ لهللا مللن كللل املللوظ لفللني الللذيللن‬ ‫ينتمون اإىل احلزب املذكور وحماولته‬ ‫ال�سيطرة على الللوزارات ومن�سئات‬ ‫الللدولللة وع للدم اإ�ل للرصاك الإ� لسللاح يف‬ ‫عملية التحا�س�ض‪ ،‬وعلى ال�سعب ترك‬ ‫عقد ال�سفقات مع اخلارج والرتهان‬

‫لأمللري لكللا والل�لسلعللوديللة عللللى ح�ساب‬ ‫احلللزب و�سيادته ومكت�سباته‪..‬اإن‬ ‫جلنة احلوار والدكتور يا�سني �سعيد‬ ‫نلعلمللان خمطئني علنللدمللا مل يقوموا‬ ‫ب لاإدانللة حلفاء ال�سعب وميلي�سياته‬ ‫الذين اأقاموا النقاط وقطعوا �سوارع‬ ‫العا�سمة والطرقات الرئي�سية بني‬ ‫املحافظات من اأجل ابتزاز املواطنني‬ ‫واإقل للاق اأملنلهللم وقلتللل واغلتليللال من‬ ‫يريدون عندها واآخر ذلك حماولتهم‬ ‫اغتيال الدكتور يا�سني‪ ،‬اإن على اأبناء‬ ‫احلل للراك اأن يلتلخللللوا عللن حللراكلهللم‬ ‫النف�سايل الذي يريد ف�سل الإ�ساح‬ ‫عللن ث للروات اجللنللوب وعللن اأرا�سيه‬ ‫ويخربط على قادة احلزب براجمهم‬ ‫التو�سعية يف ال�سيا�سة وامل�ساحة‬ ‫وعلى الأر�ض ويف القت�ساد والرثوة‬ ‫و اجلي�ض واملوؤ�س�سات يف الر والبحر‬ ‫يف ال�سفقات الإقليمية والدولية يف‬ ‫الرتبية والتعليم يف املالية والأمللن‪،،‬‬ ‫ع للللى اأبل لن للاء اجل لنللوب ع للدم اقلتلحللام‬ ‫�ساحات الثورة واحلراك الإ�ساحي‬ ‫يف املن�سورة وعدن واملكا وال�سالع‬ ‫وحلللج وح�رصموت وعللدم العلتللداء‬ ‫وقل لت للل نللا� لس لط لي لهللا يللوم ليللا ‪...‬عل لل للى‬ ‫ال�سعب األ ي�سيق على ال�سحفيني‬ ‫والنا�سطني احلقوقيني وال�سيا�سيني‬

‫الإ�للسللاحلليللني وي لن لت لهللك حلقللوقلهللم‬ ‫ويقمعهم واأل ُي�سدر فتاوى التكفري‬ ‫بحقهم واإل يطلق عليهم تهم اخليانة‬ ‫والعمالة ‪..‬كللان على اأبلنللاء املناطق‬ ‫ال�سمالية ومنهم اأب لنللاء �سعده األ‬ ‫يفتحوا على حزب الإ�ساح جبهات‬ ‫ال لق لتللال واجلل له للاد يف ك لتللاف وحلجلله‬ ‫واأن ل ميللار� لسللوا �لسللدهللم التقطع‬ ‫يف اللطللرقللات واأل يللوجلهللوا �سدهم‬ ‫اأبل للواق الفتنه وال لكللذب والت�سليل‬ ‫الإع للام للي وامل لن لظ لمللات الجتماعية‬ ‫واحلقوقية امل�سي�سه‪.‬كان عليهم اأن‬ ‫مينعوا حكومتهم من القيام بعملية‬ ‫حمللا�للرصة الإ� لسللاح بلاإغللاق املنافذ‬ ‫ورفل للع ا� لس لعللار ال للدي للزل وحمللاولللة‬ ‫اإف�سال العملية التعليمية وال�سحة‬ ‫يف �لسلعللده واإفللراغ لهللا مللن ال لكللوادر‬ ‫م للن خل للال � لس لحللب وزي ل للر الللرتب ليللة‬ ‫واملالية ورئي�ض الللوزراء املح�سوبني‬ ‫على اأنل�لسللار اهلل للموظفني ونقلهم‬ ‫اإىل دي ل للوان ال ل ل للوزارات لي�ستلموا‬ ‫م�ستحقاتهم ب للدون دوام ول عناء‬ ‫فلقللط لأن لهللم ينت�سبون لأن ل� لسللار اهلل‬ ‫اأو لأنهم يريدون ابتزازهم باملرتب‬ ‫والنقل مقابل النلتلمللاء للحزب ‪...‬‬ ‫كللان على اأبلنللاء تعز اأن يتوبوا اأول‬ ‫من اإلتحاقهم بال�سرتاكية والأحزاب‬

‫ال لي ل� لسللاريللة واللعلللمللانليللة واللقللومليللة‬ ‫وكللان على �سحفيي تعز ونا�سطيها‬ ‫اأن يتوبوا اإىل اهلل واأل يحيدوا عن‬ ‫اخل لطللاب اللللذي ي لحللدده للهللم علماء‬ ‫الإ�ساح واأن ل يخرجوا عن مبادئ‬ ‫ال ل�للرصي لعللة ال لتللي يلعلتلنلقللونلهللا‪..‬كللان‬ ‫على �سباب ال�ساحات اأن يلتزموا‬ ‫بللالللرنللامللج الل�لسليللا�لسللي للم�سرتك‬ ‫وملقللررات امللبللادرة اخلليجية وعلى‬ ‫راأ�لسلهللا قللانللون احل�سانة والعدالة‬ ‫النتقالية واتفاقات تقا�سم ال�سلطة‬ ‫وتلقللا�لسللم م لقللدرات الللوطللن‪..‬اأخللريا‬ ‫ولأن عنا�رص الفو�سى يف ما ي�سمى‬ ‫بللاللقللاعللدة واللفل�لسللائللل اللتللي ت�سمي‬ ‫نلفل�لسلهللا بللاجل لهللاديللة والل لت للي تلقللوم‬ ‫بتدمري اليمن وتعطي مررات لتدخل‬ ‫الآخرين و طريانهم كلها خرجت من‬ ‫حتت عباءة هذا ال�سعب بكل اأطيافه‬ ‫عل للدا حل للزب الإ� ل لسل للاح ورغ ل للم ذلللك‬ ‫يقوم اأبناء اجلنوب و�سعده واأهايل‬ ‫ال�سحايا يف ح�رصموت والبي�ساء‬ ‫واأبللني وم لاأرب بال�سماح لاأمريكيني‬ ‫بانتهاك �سيادة اليمن وفتح املجال‬ ‫للقلتللل املللواط لنللني يللوم ليللا بل ل لاإذن من‬ ‫حكومة احلراكيني واأن�ساراهلل التي‬ ‫ت�سمى حكومة الللوفللاق وبل لاإذن من‬ ‫اأه للايل تلك امللنللاطللق فقد كللان عليهم‬ ‫الإعل لت للذار حل للزب الإ�ل لس للاح عللن كل‬ ‫ذلك‪ ،‬هذه كلها مررات واهية وكافيه‬ ‫لأن ت لقللوم جل لنللة احل ل للوار الللوطلنللي‬ ‫وال�سعب اليمني خ�سو�سا اأبلنللاء‬ ‫ق�سية �سعده واجل لنللوب بالعتذار‬ ‫للمعرت�سني يف حللزب الإ�لسللاح على‬ ‫اللنلقللاط اللتللي اأقللرتلهللا جلنة احلللوار‬ ‫الوطني ووافق عليها عبد ربه وعلى‬ ‫راأ� لس لهللا نلقلطللة العل لت للذار ممللن �سن‬ ‫عليهم ال لن لظللام الل�لسللابللق و�للرصكللائلله‬ ‫اأب ل� لسللع اأن ل للواع احلل للروب والتنكيل‬ ‫والتقتيل والت�رصيد والتدمري لاأر�ض‬ ‫والإن�سان‪.‬‬

‫ً‬ ‫جديدا لها إلى تل أبيب‪..‬‬ ‫سفيرا‬ ‫مصر الﺜورة ترسل ً‬ ‫ذكل ل للر رادي ل ل ل للو اإ� ل للرصائل ل لي ل للل الأح ل ل ل للد امل للا�ل لس للي‬ ‫املوافق‪2012/9/2‬م اأن ال�سفري امل�رصي اجلديد‬ ‫عاطف �سامل �سيد الأهل و�سل اإىل تل اأبيب ليخلف‬ ‫�سابقه ال�سفري يا�رص ر�سا‪.‬‬ ‫واأفاد الراديو اأن م�سادر دبلوما�سية اإ�رصائيلية‬ ‫رحبت بو�سول ال�سفري امل�رصي اجلديد الذي عمل‬ ‫�سابقا قن�سا عاما يف ايات‪ ،‬ومتنت له النجاح‪.‬‬ ‫وكانت م�سادر م�سئولة مبطار القاهرة قالت اإن‬ ‫ال�سفري الأهل �سافر على طائرة "اإير�سينا" املتجهة‬ ‫اإيل تل اأبيب م�سرية اإىل اأن مكتب وزارة اخلارجية‬ ‫باملطار اأعلن حالة ال�ستنفار لتقدمي امل�ساعدة يف �سفر‬ ‫عدد كبري من ال�سفراء امل�رصيني اجلدد لتويل مهام‬ ‫منا�سبهم اجلديدة‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق ذاتلله غللادرت ال�سفرية وفللاء ب�سيم‬ ‫ال لبللاد لرئا�سة وفللد م�رص يف مقر الأمم املتحدة‬ ‫بجنيف خلفا لل�سفري ه�سام بدر‪ ،‬كما غادر ال�سفري‬

‫عفيفي عبدالوهاب اإىل الريا�ض لتويل من�سبه ك�سفري ن�رصة املقاومة واإعادة ت�سكيل خارطة املنطقة فيما‬ ‫مل�رص لدي ال�سعودية خلفا لل�سفري حممود عوف‪ ..‬فيه �سالح اأهلها وابعادها عن املحور املتحالف مع‬ ‫وغللادر ال�سفري حممد م�سطفي كمال اإيل باري�ض اأمريكا‬ ‫للتللويل من�سبه ك�سفريا ملل�للرص لللدي فرن�سا خلفا‬ ‫لل�سفري نا�رص كامل‪.‬‬ ‫ومن املقرر اأن يغادر الأيام املقبلة عدد من ال�سفراء‬ ‫مللن بينهم ال�سفري حممد حلجللازي للتللويل من�سبه‬ ‫ك�سفري مل�رص لدي اأملانيا‪.‬‬ ‫وكللان الرئي�ض امل�رصي حممد مر�سي قد اعتمد‬ ‫قبل اأيللام احلركة ال�سنوية لرت�سيح �سفراء م�رص‬ ‫باخلارج والتي ت�سمى هذا العام باحلركة الذهبية‬ ‫لكونها ت�سم روؤ� لسللاء بعثات م�رص الدبلوما�سية‬ ‫باأهم عوا�سم العامل جاء هذا ليخيب اأمال ال�سارعني‬ ‫العربي والإ�سامي بعد تفاوؤل كبري �سادهما على‬ ‫اإثر جناح ثورة م�رص التي كانوا يتاأملون منها ان‬ ‫تعيد الق�سية الفل�سطينية اإىل الواجهة وت�سهم يف‬

‫اأف للادت مل�لسللادر اإعللامليللة يف اليمن بللاأن ال�سلطات‬ ‫الأمريكية ت�سعى لتمديد فرتة عمل ال�سفري الأمريكي‬ ‫ب�سنعاء جريالد فاير�ستاين الللذي قاربت فرتة عملة‬ ‫على النتهاء واملتوقع انتهاء فرتة عملة اأواخر �سبتمر‬ ‫اجلاري ‪ ،‬وعزت امل�سادر ال�سبب اإىل حر�ض ال�سلطات‬ ‫الأمريكية على اأن ي�ستكمل �سفريها فاير �ستان متابعة‬ ‫تنفيذ املل لب للادرة اخلليجية بللاع لت لبللاره اح للد الللاعلبللني‬ ‫الرئي�سني يف توقيعها ولديه اخلرة الكافية للتعامل مع‬ ‫امللف اليمني ال�ساخن ‪.‬‬ ‫و نقلت اأ�سبوعية الو�سط اليمنية يف عددها ال�سادر‬ ‫اليوم عن امل�سادر القول اإن م�سالة التمديد لل�سفري الأمريكي ب�سنعاء جاءت بن ًا على طلب ميني‬ ‫‪.‬‬ ‫يذكر بان ال�سفري الأمريكي جريالد فاير�ستاين قدم اأوراق اعتماده للرئي�ض اليمني ال�سابق‬ ‫بتاريخ ‪� 25‬سبتمر عام ‪ 2010‬م بعد اأن ت�سلم نائب وزير اخلارجية ‪ -‬الدكتور علي مثنى‬ ‫ح�سن ن�سخة من اأوراق اعتماد ال�سيد جريالد فريا�ستني‪ ،‬ك�سفري ومفو�ض فوق العادة للوليات‬ ‫املتحدة الأمريكية لدى اليمن‪.‬‬ ‫وكان اأدى جريالد فاير�ستاين اليمني الد�ستوري ك�سفري للوليات املتحدة الأمريكية لدى‬ ‫اليمن بتاريخ ‪� 17‬سبتمر ‪ .2010‬وقبل تعينه �سفري ًا لدى اليمن‪� ،‬سغل فاير�ستاين من�سب نائب‬ ‫ال�سفري يف اإ�سام اأباد يف باك�ستان‪.‬‬

‫‪‬ش‪ ‬ال‪ ‬ا‪‬عا‪  : ‬‬

‫‪‬ش‪� ‬شا‪‬ا‪ ‬ا‪‬احا‪ ‬ع‪ ‬ع‪‬ا‪ ‬ا‪ ‬ال‪‬ا‪alhaqeqa@ansaruallahcom  : :‬‬

الحقيقة العدد 92  

لتبقى مقاييسنا قرآنية الحقيقة العدد 92

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you