Page 1

‫بحث من إعداد‬ ‫المعلمة ‪ /‬أمل مصلح حاسن السالمي‬ ‫الثانوية العشرون مقررات تطوير بالطائف‬


‫اإلهداء‬ ‫أهدي هذا اجلهد املتواضع ‪. . . .‬‬ ‫‪ ‬إىل أيب و أمي‪ ،‬الذين وقفوا إىل جانيب بدعواهتم الصادقة أطال اهلل يف‬ ‫عمرهم وألبسهم ثوب الصحة والعافية‪ ،‬راجية من اهلل أن يكون كل حرف‬ ‫يف هذا البحث يف ميزان حسناهتم‪.‬‬ ‫‪ ‬إىل أبناءنا وفلذات أكبادنا حفظهم اهلل من كيد الكائدين ورعاهم بعينه‪.‬‬

‫‪1‬‬


‫مستخلص البحث‬ ‫إن عنوان البحث "أفبلم اإلنمً هل هً العدوالمجهول؟" ٌمثل النواة التً تقوم علٌها‬ ‫الدراسة‪ ،‬وهً خطر اإلنمً على شبابنا‪ ،‬حٌث تقوم الدرسة على الوقوف على معرفة المخاطر‬ ‫التً تنتج عن اإلنمً ومن ثم تحدٌد مدى خطورة هذا العدو‪.‬‬ ‫وعن طرٌق البحث والدراسة توصلت إلى عدة مخاطر كنتٌجة لمشاهدة اإلنمً‪،‬‬ ‫أوباألحرى بسبب األشٌاء التً ٌبثها اإلنمً فً مدارك األبناء‪ ،‬وبالتأكٌد قد ال تؤثر مجتمعة‬ ‫على صغٌر السن بل تكون منفردة‪ ،‬فقد ٌؤثر خطر دون الخطر اآلخر‪ ،‬وذلك حسب ما ٌشاهدة‬ ‫الجٌل الصاعد ومدى تأثره به‪.‬‬ ‫كما دارت الدراسة على المجتمع السعودي خاصة مدٌنة الطائف‪ ،‬وقد توصلت إلى أن‬ ‫مجموعة تعانً من إدمان أفبلم اإلنمً‪ ،‬بل ال ٌشعرون بالخطر وٌرونها مفٌدة بعض األحٌان‪،‬‬ ‫وعلى النقٌض ٌرى جزء آخر أن اإلنمً ٌحتوي على مخاطر تصل إلى الشرك باهلل وال توجد‬ ‫أي إستفادة على اإلطبلق‪.‬‬ ‫ولوحظ كبر قدر المخاطر عن المنافع من أفبلم اإلنمً‪ ،‬كما أوصت الدراسة على ضرورة‬ ‫إنشاء قناة فضائٌة عربٌة إسبلمٌة متخصصة فً بـرامج األبناء عموما والرسوم المتحركة‬ ‫على وجهه الخصوص‪ ،‬مع وجوب قٌام األسرة بدورها فً االستخدام السلٌم للتلفزٌون‪،‬‬ ‫وتضمٌن القٌم اإلسبلمٌة فً برامج األبناء وخاصة أفبلم الرسوم المتحركة‪.‬‬

‫‪2‬‬


‫المقدمة‬ ‫الحمد هلل وحده والصالة والسالم على من ال نبي بعده‪ ،‬اللهم يا مفتح األبواب ويا مسبب‬ ‫األسباب ويا دليل الحائرين توكلت عليك يا رب العالمين وأفوض أمري إلى اهلل إن اهلل بصير‬ ‫ِ َّل ِ ِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫َّل ِ‬ ‫ص ُرو َن)‬ ‫ين َلَ ُموا فََتتَ َم َّل‬ ‫اا ُ َّلم َال تَُت ْرل َ‬ ‫س ُ ُم ُ‬ ‫بالعباد ( َوَال تََت ْررَكلُوا إِلَى ال َ‬ ‫اللَّلار َوَما لَ ُ ْرم م ْرن ُدون الل م ْرن أ ْرَوليَ َ‬ ‫(سورة هود‪ :‬اآلية ‪)113‬‬ ‫َج َس ُام ُه ْرم ۖ َوإِن يََت ُقولُوا تَ ْرس َم ْرع لِ َق ْرولِ ِه ْرم‬ ‫( َوإِذَا َرأَيْرَتتََت ُه ْرم تَُت ْرع ِجبُ َ‬ ‫ك أ ْر‬ ‫ص ْري َح ٍة َعلَْري ِه ْرم‬ ‫اح َ ْرر ُه ْرم ۚ قَاتََتلَ ُه ُم اللَّل ُ‬ ‫ۚ ُه ُم ال َْرع ُدوفَ ْر‬ ‫يَ ْرح َسبُو َن ُك َّلل َ‬ ‫الملافقون‪ :‬االية ‪)4‬‬ ‫ۖ‬

‫ب ُّم َسلَّل َدةٌ‬ ‫َكأَنَّلَت ُه ْرم ُخ ُ‬ ‫شٌ‬ ‫ۖ أَنَّل ٰىى يَُت ْر فَ ُ و َن ) (سورة‬ ‫ۖ‬

‫من ملطلق م اني التعليمي التربوي وقع على عاتقي أمر تبيان مسألة مهمة طرأت لي في‬

‫ميدان التربية والتعليم ومن خالل ارتباطي الو يق بالطالبات‪ ،‬حيث أتعامل مع ما يقارب الثال مائة‬ ‫طالبة يوميا‪ ،‬وهوعدد كبير يتيح لي كشف طريقة تف ير واتجاه شريحة من المجتمع ال ي أعيش‬ ‫في فأخرج بصورة مصغرة لما يحدث في المجتمع ال بير حيث أن الطالبات يلقلن أف ار‬

‫قريباتهن والمجتمعات الالتي يعشن فيها باختالف روفهن الحياتية ومستوياتهن المادية‬ ‫ومرجعيتهن و قافتهن المختلفة وب لك ترتبط ه ه الشريحة بالمجتمع بش ل أكبر‪ ،‬ومن هلا كان‬

‫اا ل متي أمام اهلل أوال وتأدية لألمانة م لمن‬ ‫لي أن أقدر أهمية وريقات ه ا البحث ال ي أقدم إبر ً‬ ‫يستطيع أن ي ر على المجتمع التربوي التعليمي لعل اهلل يلفع بلا فلستطيع أن نبث جرعة توعية‬ ‫قوية إليقاظ الهمم والعقول ناحية خطر مستشري يمس أبلاانلا وبلاتلا فل ات أكبادنا وجيل‬

‫المستقبل وسواعد ه ه األمة‪ ،‬فالجميع يعلم أن التقلية واألجهزة اإلل ترونية أصبحت في كل بيت‬

‫وي اد يسهل على األبلاا الحصول عليها فما بالك بالشباب اليافع األكبر سلا من المراهقين في‬ ‫البيوت‪ ،‬البعض من اآلباا وفق اهلل لوضع معايير مراقبة وتوجي دقيقة لألبلاا فهم يعون خطر‬

‫الطريق ال ي وضعتهم علي التقلية واالتصال بالعالم من خالل اإلنترنت‪ ،‬واألغلب كما سلرى‬ ‫فيما بعد غائبين أومغيبين عن واقع ذوبان ف ر وهوية أبلااهم تحت تأ ير أفالم رسوم متحركة‬

‫وقصص مرسومة تسمى (أفالم اإلنمي والمانجا)‪.‬‬

‫لقد صحوت على واقع (مخيف) فأنا ال أبالغ أبدا إن قلت مخيفاً‪ ،‬حين اطلعت على عالم‬

‫مليا بالعقائد واإلرهاب الف ري واالنحالل األخالقي مغطى بستار الفضيلة واللبل والمغامرات‬ ‫المثيرة!‬

‫‪3‬‬


‫كانت صحوتي على يد طالبة من طالباتي! سأذكر تجربتها الحقا في لايا البحث إن شاا اهلل‪.‬‬ ‫ل ن المهم أن االنجراف خلف أفالم اإلنمي وقصص المانجا المرسومة كان سببا في أخطار‬

‫كثيرة جرفت البعض من أبلاانا ومازالت تعمل بصمت وتركيز على هوية أبلاانا و قافتهم‬ ‫وعقيدتهم!‬

‫إن ارتباط أفالم اإلنمي الو يق بالماسونية الهدامة حيث بات الجميع يعرف خطرها ول ن‬ ‫مازال ال ثير يجهل الثوب البراق التي ترتدي الماسونية باسم اإلنمي والمانجا!‪.‬‬ ‫ومن هلا فسوف أقوم في ه ا البحث بتوضيح ماهية اإلنمي‪ ،‬وما هي المخاطر التي تلجم‬

‫عن مشاهدة شبابلا لها‪ ،‬وما هوتأ ير ه ه المخاطر عليهم‪ ،‬على أمل أن أقدم ب رة لدراسات‬ ‫وبحوث مستقبلية تسهم في الحفاظ على شبابلا من ه ه المخاطر‪.‬‬

‫نسأل اهلل تعالى أن يلير بصائرنا ويلفع بما علملا ويجعللا دعاة فضيلة مفاتيح للخير مغاليق للشر‪.‬‬

‫‪4‬‬


‫التعريف بمش لة البحث‬ ‫تدور وتتمثل مشكلة البحث فً واقع نعٌشه فً المجتمع السعودي حول خطر اإلنمٌشن‬ ‫على األبناء‪ ،‬وسوف نتعرف على األفكار التً تقوم هذه األعمال ببثها لؤلعمار المختلفة‬ ‫لؤلطفال والمراهقٌن من المرحلة االبتدائٌة وحتى الثانوٌة‪ ،‬ومدى تأثر صغٌر السن واألحداث‬ ‫بالسلب بها سواء من خبلل مشاهد العنف أو المشاهد المنافٌة للدٌن واألخبلق‪.‬‬

‫أهداف البحث‬ ‫ٌهدف البحث إلى العدٌد من األمور وأهمها‪-:‬‬ ‫‪ ‬توضٌح ماهٌة اإلنمً وأنواعه‪.‬‬ ‫‪ ‬التعرف على مخاطر اإلنمً – وهً أعمال كرتونٌة ٌابانٌة – على األبناء‪.‬‬ ‫‪ ‬التعرف على حجم الخطر‪.‬‬

‫أسئلة البحث‬ ‫‪ ‬ما هً أفبلم اإلنمً؟‬ ‫‪ ‬ما هً أنواع أفبلم اإلنمً؟‬ ‫‪ ‬ما خطر أفبلم اإلنمً على األبناء؟‬ ‫‪ ‬ما حجم الخطر وهل ٌعتبر اإلنمً عدو؟‬ ‫‪ ‬ما مدى تعلق األبناء بأفبلم اإلنمٌشن؟‬

‫محتوي البحث‬ ‫ٔ‪ .‬تعرٌف اإلنمً‬ ‫‪ ‬مصادر اإلنمً‬ ‫‪ ‬أنواع اإلنمً‬ ‫ٕ‪ .‬مخاطر الرسوم المتحركة واإلنمً بشكل خاص‬ ‫‪ ‬السلبٌات العامة للرسوم المتحركة‪.‬‬ ‫‪ ‬مخاطر اإلنمً‬ ‫‪ ‬اإلدارك الخفً‬

‫‪5‬‬


‫ٖ‪ .‬إٌجابٌات الرسوم المتحركة‬ ‫ٗ‪ .‬النتائج والتوصٌات‬ ‫٘‪ .‬الخبلصة‬ ‫‪ .ٙ‬قائمة المراجع‬

‫أهمية البحث‬ ‫تظهر أهمٌة دراسة خطر اإلنمً فً‪-:‬‬ ‫‪ ‬الحصول على تعرٌف لئلنمً‪.‬‬ ‫‪ ‬معرفة أنواع اإلنمً‪.‬‬ ‫‪ ‬تحدٌد خطر اإلنمً على األبناء‪.‬‬ ‫‪ ‬تحدٌد تعرٌف اإلدارك الخفً ودوره فً ما ٌتأثر به األبناء‪.‬‬ ‫‪ ‬معرفة المخاطر التً ُتبث من أفبلم اإلنمً الٌابانٌة‪.‬‬ ‫‪ ‬الحصول على المنائج والتوصٌات التً من شأنها محاولة توضٌح المخاطر ومحاولة‬ ‫الحد منها‪.‬‬

‫ملهجية البحث‬ ‫أ‪ٌ .‬عتمد هذا البحث على المنهج الوصفً التحلٌلً الذي ٌعتمد على دراسة الظاهرة فً‬ ‫الواقع ووصفها بدقة والتعبٌر عنها كما ً وكٌفٌا ً فً تصنٌف المعلومات وتنظٌمها بحٌث‬ ‫ٌمكننا التعرف على مفهوم المشكلة محل الدراسة " أفبلم اإلنمً هل هً العدو‬ ‫المجهول ؟ "‪.‬‬ ‫ب‪ .‬اسـتخدمت كباحثة منهج تحلٌل المحتوي والذي ٌعنً " مجموعة الخطوات المنهجٌة‬ ‫التً تسـعً إلى اكتشاف المعانً الكامنة فً المحتوي‪ ،‬والعبلقات اإلرتباطٌة بهذه‬ ‫المعانً‪.‬‬

‫أدوات البحث‬ ‫تم عمل إستبٌان رأي ٌوضح األفكار حول اإلنمٌشن بشكل عام‪ ،‬كما تم عمل إستبٌان رأي‬ ‫ألمهات لدٌهن أبناء فً المراحل الدراسٌة عن تأثٌر اإلنمً على أبنائهن متضمنا ً مبلحظة‬ ‫الظواهر المصاحبة لتأثٌر المداومة على مشاهدة االنمً والتأثر بها عن طرٌق استخدام أجهزة‬ ‫االتصال مثل الجوال والحاسب‪.‬‬ ‫‪6‬‬


‫تم إرسال عدة أسئلة إلى السفارة الٌابانٌة واإلذاعة الٌابانٌة ولكن لم ٌتم الرد المفٌد وهذه‬ ‫األسئلة تتلخص فً التالً‪-:‬‬ ‫ٔ‪ .‬ما مدى تقاعل الشعب الٌابانً الٌوم مع أفبلم االنمٌشن وهل لها صدى وانتشار كبٌر‬ ‫كما هوحاله بٌن شباب العرب ؟‬ ‫ٕ‪ .‬ما هً الشرٌحة األكثر متابعة لبلنمٌشن هم الفتٌان والفتٌات أم الصغار أم الكبار ؟‬ ‫ٖ‪ .‬هل هناك من ٌعارض نشر أفبلم االنمٌشن أوٌرفضها فً الٌابان ؟‬ ‫ٗ‪ .‬ما هً أشهر أفبلم االنمٌشن المشهورة فً الٌابان حالٌا ً ؟‬ ‫٘‪ .‬هل هناك احصائٌات عن أفبلم االنمٌشن ومتابعٌها فً الٌابان ؟‬ ‫‪ .ٙ‬هل هناك دراسات حول هذا الموضوع باللغة العربٌة أواالنجلٌزٌة ؟‬ ‫‪ .7‬هل هناك قصص أوأخبار حول أفبلم االنمٌشن أوتعلٌقات ٌمكن أن تساعدونً بها ؟‬

‫‪7‬‬


‫محتوى البحث‬ ‫‪ ‬تعرٌف اإلنمً ‪-:‬‬ ‫اإلنمً عبارة عن رسوم ٌابانٌة متحركة تتعدد من حٌث طرٌقة رسمها ومصادرها وأنواعها‪.‬‬

‫أنواع األنمي‬ ‫من حٌث المصادر تنقسم إلى اآلتً‪-:‬‬ ‫ٔ‪ .‬المانجا‪ -:‬وهً عبارة عن قصص مصورة ومن ثم ٌتم تحوٌلها إلى رسومات متحركة‪.‬‬ ‫ٕ‪ .‬ألعاب الفٌدٌو‪ -:‬وهً ألعاب الببلٌستٌشن أوما ٌشبهها وٌتم إقتباس الشخصٌات‬ ‫والقصة ومن ثم تحوٌلها إلى إنمً‪.‬‬ ‫ٖ‪ .‬الرواٌات‪ -:‬وهً عبارة عن قصص عادٌة ٌتم رسم اإلنمً لها طبقا ً لمسار القصة‪.‬‬ ‫كما ٌمكن تقسٌم اإلنمً إلى أنواع رئٌسٌة وأخرى فرعٌة‪ ،‬أما الرئٌسٌة فهً خمسة‪-:‬‬ ‫ٔ‪ ) Shojo ( .‬وهً اإلنمً الخاص بفئة صغار الفتاٌات‪.‬‬ ‫ٕ‪ ) Shonen ( .‬وهً اإلنمً الخاص بفئة صغار الفتٌان‪.‬‬ ‫ٖ‪ ) Josei ( .‬وهً اإلنمً الخاص بفئة النساء‪.‬‬ ‫ٗ‪ ) Seinen ( .‬وهً اإلنمً الخاص بفئة الرجال‪.‬‬ ‫٘‪ ) Kodomo ( .‬وهً اإلنمً الخاص بفئة األبناء من الجنسٌن‪.‬‬ ‫أما األنواع الفرعٌة فتنقسم إلى خمس وعشرون كالتالً‪-:‬‬ ‫ٔ‪.‬‬

‫( ‪ ) Action‬وتحتوي على الفنون القتالٌة والمغامرات ولكنها تضم الحروب‬ ‫والمعارك القتالٌة بشكل أكبر‪.‬‬

‫ٕ‪.‬‬

‫( ‪ ) Drama‬وتحتوي – فً الغالب – على الرومانسٌة فهً عبارة عن سلسلة‬ ‫تدور حول العبلقات‪ ،‬والتقدم بالسن‪ ،‬والعثور على الذات‪ ..‬وغٌرها‪.‬‬

‫تعرٌف االنمً‪ ،‬تم اإلطالع على الرابط فً ‪.html162303.com/t8http://forum.brg ،2014/1/22‬‬

‫‪8‬‬


‫ٖ‪.‬‬

‫( ‪ ) Science Fiction‬وتحتوي على األحداث فً المستقبل‪ ،‬كما تحتوي على‬ ‫التطور التكنولوجً كاآلالت والرجال اآللٌٌن‪.‬‬

‫ٗ‪.‬‬

‫( ‪ ) Horror‬وتحتوي على األحداث التً تقدم رعب حقٌقً‪ ،‬بالفعل هناك بعض‬ ‫اإلنمً مرعب للغالٌة‪ ،‬فضبلً عن سلسة من الخوارق والغموض‪.‬‬

‫٘‪.‬‬

‫( ‪ ) Game-Based‬وتدور حول قصص األلعاب أي القصص التً تتناول لعبة ما‪،‬‬ ‫غالبا ً ما تكون ألعاب الورق‪ ،‬كما هً القصة فً ‪.Yu-Gi-Oh‬‬

‫‪.ٙ‬‬

‫( ‪ ) Mecha‬وتعبر هذه عن الرجال اآللٌٌن والبدالت الخاصة والمتحولٌن‪ ،‬كما‬ ‫هوالحال فً ‪.Mobile Suit Gundam‬‬

‫‪.7‬‬

‫( ‪ ) Magical Girlfriend‬وتدور هذه األعمال عن العبلقة بٌن رجل بشري طبٌعً‬ ‫وفتاة غٌر بشرٌة مثل (آلة – ساحرة – شٌطان – أومن أي عالم آخر) وبالتأكٌد لدٌها‬ ‫قوة خارقة تفوق القوى البشرٌة‪.‬‬

‫‪.8‬‬

‫( ‪ ) Harem‬وتحتوي مثل هذه األعمال على القصص التً تدور حول العبلقة بٌن‬ ‫عدة نساء ورجبلً واحداً كما هوالحال فً ‪ Shuffel‬و‪.Love Hina‬‬

‫‪.9‬‬

‫( ‪ ) Reverse Harem‬وهوالعكس من النوع السابق حٌث تدور القصة حول‬ ‫عبلقة فتاة واحدة وعدد من الرجال وأمثلة ذلك‬

‫‪ouran high school host club‬‬

‫و‪.la corda d'oro‬‬ ‫ٓٔ‪ ) Maho Shojo ( .‬وهً النوع الذي ٌدور حول فتاة لدٌها قوى خارقة‪.‬‬ ‫ٔٔ‪ ) Maho Shonen ( .‬وهً العكس من النوع السابق فإنها تدور حول فتى لدٌه‬ ‫قوى خارقة‪.‬‬ ‫ٕٔ‪ ) Samurai ( .‬ومن اإلسم ٌتضح أنه النوع الذي ٌدور حول المقاتلٌن الٌابانًٌ‬ ‫"الساموراي"‪.‬‬ ‫ٖٔ‪ ) Moé ( .‬وتدور القصة حول شخصٌات تتمٌز بالضعف واللطافة مثل‬

‫‪A Little‬‬

‫‪.Snow Fairy Sugar‬‬ ‫ٗٔ‪ ) Bishōjo ( .‬وهً األفبلم التً تحتوي على فتٌات جمٌبلت جداً‪.‬‬ ‫٘ٔ‪ ) Bishōnen ( .‬وهً نقٌض النوع السابق حٌث تحتوي على الفتٌان ذوالجمال‪.‬‬ ‫‪ ) Romance ( .ٔٙ‬وتدور حول عبلقات المشاعر والحب‪.‬‬ ‫‪ ) School life ( .ٔ7‬وتدور هذه الفئة حول الحٌاة الطبلبٌة والمدارس‪.‬‬

‫‪9‬‬


‫‪ ) Slice of life ( .ٔ8‬وتدور حول رواٌة أومشكلة شرٌحة من الحٌاة فً حٌاتنا‬ ‫الواقعٌة‪.‬‬ ‫‪ ) Comedy ( .ٔ9‬وتحتوي هذه الفئة على المواقف ال ُمضحة والفكاهٌة‪.‬‬ ‫ٕٓ‪ ) Fantasy ( .‬وهً الفئة التً تدور حول الخٌال مثل مخلوقات اسطورٌة أومكان‬ ‫خٌالً‪.‬‬ ‫ٕٔ‪ ) mature ( .‬وهً الفئة التً تحتوي على مشاهد عنف قتالٌة للفتٌان‪.‬‬ ‫ٕٕ‪ ) sport ( .‬وتدور حول نوع من أنواع الرٌاضة‪.‬‬ ‫ٖٕ‪ ) Historical ( .‬وتدور حول التارٌخ وأحداث اإلنمً فً العصور القدٌمة‪.‬‬ ‫ٕٗ‪ ) gender bender ( .‬وهً الفئة التً تدور حول فتاة أوفتى ٌعملون على إخفاء‬ ‫الجنس األصلً لهم كما هوالحال فً ‪ princess princess‬و ‪ouran high school‬‬ ‫‪.host club‬‬ ‫ٕ٘‪ ) Martial Arts ( .‬وتدور حول الفنون القتالٌة على مختلف أنواعها‪.‬‬

‫‪10‬‬


‫مخاطر الرسوم المتحركة واإلنمي بش ل خاص‬ ‫السلبيات العامة للرسوم المتحركة‬ ‫ٔ‪ .‬سـلبٌات الـتلفاز ‪ :‬بما أن التلفاز هووسٌلة عرض الرسوم المتحركة‪ ،‬فمن الطبٌعً أن‬ ‫تشارك الرسوم المتحركة التلفاز سلبٌاته والتً من أهمها ‪-:‬‬ ‫‪ o‬التلقً ال المشاركة ‪ :‬ذلك أن التلفاز ٌجعل صغٌر السن ٌفضل مشاهدة األحداث‬ ‫واألعمال على المشـاركة فٌها‪ ،‬خبلفا ً للكمبٌوتر الذي ٌجعل صغٌر السن والمراهق‬ ‫ٌفضل صناعة األحداث ال المشاركة فٌها فقط‪.‬‬ ‫‪ o‬إعاقـة النموالمعرفً الطبٌعً‪ :‬ذلك أن المعرفة الطبٌعٌة هً أن ٌتحرك طالب المعرفة‬ ‫مسـتخدما ً حواسه كلها‪ ،‬لكن التلفاز – فً غالبه – ٌقدم المعرفة دون اختٌار وال‬ ‫حركة‪ ،‬كمـا انـه ٌكتفً من حواس صغٌر السن بالسمع والرؤٌة‪ ،‬وال ٌعمل على شحذ‬ ‫هذه الحواس وترقٌـتها عـند صغٌر السن والحدث‪ ،‬فبل ٌعلمه كٌف ٌنتقل من السماع‬ ‫المباشر للسماع الفعال‪ ،‬من الكلمات والعبارات إلى اإلٌماءات والحركات‪ ،‬ثم إلى‬ ‫األحاسٌس والخلجات ‪.‬‬ ‫‪ o‬اإلضرار بالصحة ‪ :‬فمن المعلوم أن الجلوس لفترات طوٌلة واستدامة النظر لشاشة‬ ‫التلفاز أو شاشة الحاسوب وأمثالها لها أضرارها على جهاز الدوران والعٌنٌن‪.‬‬ ‫‪ o‬تقلـٌص درجة التفاعل بٌن أفراد األسرة ‪ :‬إن أفراد األسرة كثٌراً ما ٌنغمسون فً‬ ‫برامج التلفزٌون المخصصة للتسلٌة واألجهزة الذكٌة لدرجة أنهم ٌتوقفون حتى عن‬ ‫التخاطب معا ً‪.‬‬ ‫ٕ‪ .‬تقدٌـم مفاهٌم عقدٌة وفكرٌة مخالفة لئلسبلم ‪ :‬إن كون الرسوم المتحركة موجهة‬ ‫لؤلطفال والمراهقٌن لـم ٌمنع دعاة الباطل أن ٌستخدموها فً بث أفكارهم‪ ،‬ربما ٌقول‬ ‫البعض أن هذه مجرد رسـوم مـتحركة لؤلطفـال‪ ..‬تسلٌة غٌر مؤذٌة‪ ،‬لكن تأثٌرها على‬ ‫المشاهدٌن كبٌر مما ٌجعلها حملة إعبلمٌة ناجحة‪.‬‬

‫اآلغا‪ ،‬إحسان (‪ " )2002‬البحث التربوي‪ ،‬عناصره‪ ،‬مناهجه‪ ،‬أدواته‪ ،‬ط‪ ،4‬غزة‪ ،‬فلسطٌن‪.‬‬ ‫السـٌد‪ ،‬محمـود احمـد (‪ " )1995‬دور التربٌة فً مواجهة اآلثار السلبٌة المتوقعة للبث التلفزٌونً األجنبـً المباشـر " الـرافد‪ ،‬ع‪،7‬‬ ‫مجلة فصلٌة جامعة‪ ،‬دائرة الثقافة واإلعالم‪ ،‬الشارقة‪ ،‬اإلمارات العربٌة المتحدة‪ ،‬ص ص ‪.18 – 37‬‬ ‫أبـوالحسن‪ ،‬منال (‪ " )1998‬الرسوم المتحركة فً التلفزٌون وعالقتها بالجوانب المعرفٌة "‪ ،‬دار النشر للجامعات‪ ،‬القاهرة‪.‬‬ ‫وحـدة الرسوم المتحركة (‪ )2004‬عمادة خدمة المجتمع والتعلٌم المستمر‪ ،‬الجامعة اإلسالمٌة غزة‪ ،‬فلسطٌن‪ ،‬ص ‪.50‬‬ ‫إٌناس السٌد محمد ناسة ‪:‬اإلعالم المرئً وتنمٌة ذكاءات الطفل العربً‪ ،‬دار الفكر‪ ،‬ط ‪. 2009 ،1‬‬

‫‪11‬‬


‫ٖ‪ .‬إشـباع الشعور الباطن للطفل والحدث بمفاهٌم الثقافة الغربٌة ‪ :‬حٌث أشار إلى أن‬ ‫إنتاج الحضارة الغربٌة‪ٌ ،‬نقل للمشاهدٌن نسقا ً ثقافٌا ً متكامبلً ٌشمل على‪:‬‬ ‫‪ o‬أفكـار الغـرب ‪ :‬إن الرسوم المتحركة المنتجة فً الغرب مهما بدت برٌئة وال تخالف‬ ‫اإلسـبلم‪ ،‬إال أنها ال تخلومن تحٌزهم مثل قصص توم وجٌري التً تبدوبرٌئة ولكنها‬ ‫تحـوي دائما ً صراعا ً بٌن الذكاء والغباء‪ ،‬أما الخٌر والشر فبل مكان لهما وهذا انعكاس‬ ‫لمنظومة قٌم كامنة للثقافة الغربٌة‪.‬‬ ‫‪ o‬روح التربٌة الغربٌة‪ :‬إننا إن تجاوزنا عن تروٌج الرسوم المتحركة لؤلفكار الغربٌة‪،‬‬ ‫فبل مجـال للتجاوز عن نقلها لروح التربٌة الغربٌة ذلك أنها ال تكتفً بنقلها للمتعة‬ ‫والضحك واإلثـارة بـل تـنقل عادات اللباس من ألوان وطرٌقة تفصٌل وعري وتبرج‪،‬‬ ‫وعادات الزٌـنة مـن قصـة شـعر وربطة عنق‪ ،‬ومساحٌق تجمٌل‪ ،‬وعادات المعٌشة‬ ‫ودٌكور وزخـرفة وطرٌقة أكل وشرب‪ ،‬وثمل ونوم وحدٌث وتسوق ونزهة وعادات‬ ‫التعامل من عـبارات مجاملة واختبلط وعناق وقببلت ومخاصمة وسباب وشتائم‬ ‫ونحوذلك من بقٌة مفـردات النسـق الثقافً الغربً‪ .‬وهذا األمر فً مجمله ٌؤثر على‬ ‫صغٌر السن سلبا ً وٌجعله رهنا ً للتقلٌد األعمى لهذه األنماط السلوكٌة‪.‬‬ ‫ٗ‪ .‬العـنف والجرٌمة‪ :‬إن من أكثر الموضوعات تناوالً فً الرسوم المتحركة الموضوعات‬ ‫المـتعلقة بالعـنف والجرٌمة‪ ،‬ذلك أنها توفر عنصري اإلثارة والتشوٌق الذٌن ٌضمنان‬ ‫نجـاح الرسـوم المتحركة فً سوق التوزٌع ومن ثم ٌرفع أرباح القائمٌن علٌها غٌر‬ ‫أن مشـاهدة العـنف والجرٌمة ال تشد األبناء فحسب بل تروعهم‪ ،‬إال أنهم ٌعتادون‬ ‫علٌها تدرٌجـٌا ً ومـن ثـم ٌـأخذون فـً االستمتاع بها وتقلٌدها‪ ،‬وٌؤثر ذلك على‬ ‫نفسٌاتهم واتجاهـاتهم التـً تبدأ فً الظهور بوضوح فً سلوكهم حتى سن الطفولة‬ ‫والمراهقة‪ ،‬األمر الذي ٌـزداد استحواذاً علٌهم عندما ٌصبح لهم نفوذ فً األسرة‬ ‫والمجتمع‪ ،‬وقد أكدت دراسات عدٌـدة أن هـناك ارتباطا ً بٌن العنف التلفزٌونً‬ ‫والسلوك العدوانً والدلٌل على ذلك ما عانته المجتمعات الغربٌة من تفشً ظاهرة‬ ‫العنف ‪.‬‬

‫هندي‪ ،‬صالح ذٌاب (‪ ،)1990‬أثر وسائل اإلعالم على الطفل‪،‬جمعٌة عمال المطابع التعاونٌة‪،‬عمان‪.‬‬ ‫هادي نعمان الهٌتً ‪:‬اإلعالم والطفل‪ ،‬دار أسامة‪ ،‬األردن‪ ،‬عمان‪ ،‬ط‪.2008 ،1‬‬ ‫السـٌد‪ ،‬محمـود احمـد (‪ " )1995‬دور التربٌة فً مواجهة اآلثار السلبٌة المتوقعة للبث التلفزٌونً األجنبـً المباشـر " الـرافد‪ ،‬ع‪،7‬‬ ‫مجلة فصلٌة جامعة‪ ،‬دائرة الثقافة واإلعالم‪ ،‬الشارقة‪ ،‬اإلمارات العربٌة المتحدة‪ ،‬ص ص ‪.18 – 37‬‬ ‫وحـدة الرسوم المتحركة (‪ )2004‬عمادة خدمة المجتمع والتعلٌم المستمر‪ ،‬الجامعة اإلسالمٌة غزة‪ ،‬فلسطٌن‪ ،‬ص ‪.52‬‬

‫‪12‬‬


‫ولم ٌكن فً البداٌة انتباها ً إلى مدى العنف الذي تعرضه الرسوم المتحركة ولكن بعد‬ ‫فترة من انتشار هذا الفن نتوقف للحظات لنستعرض التالً ‪ :‬اعتماد الرسوم المتحركة وبشكل‬ ‫كبٌر على المواضٌع القتالٌة ‪ :‬فإن أول فلم قتالً للرسوم المتحركة القى نجاحا ً كبٌراً وكان‬ ‫ٌعتمد على الخٌال العلمً وشد جمٌع الناس هومعروف باسم "غرانداٌزر " وعلى الرغم من‬ ‫أن بعض األبناء حاولوا تقلٌده بالقفز إال أنها كانت حاالت استثنائٌة ونادرة‪ ،‬وانتهت الظاهرة‪.‬‬ ‫بعد ذلك لم نعد نشاهد إال أفبلم قتالٌة وحروب فضاء ومواضٌع خٌالٌة ال هم لها سوى‬ ‫القتال بٌن سكان الكواكب ولم ٌعد هناك من موضوع سواه ونعود هنا لنركز على موضوع‬ ‫الهواة والشركات الصغٌرة مع احترامنا للجمٌع فالذي ٌحدث أن هذه الشركات تسعى للربح‬ ‫وهذه األفبلم لها شعبٌة واسعة لذلك تعمد على تكثٌف إنتاجها دون العمل على موضوعها‬ ‫ولئلتٌان بالجدٌد تزٌد المؤثرات الصوتٌة وتزٌد حدة النٌران المتصاعدة واللهب وعدد‬ ‫األشخاص الذٌن ٌموتون فً كل حلقة (حتى ولوكانوا أشراراً نعود لفكرتنا فً التعود على‬ ‫القتل وعدم اإلحساس باآلخر)‪ .‬ولكن مع غمرة هذه األفبلم ال ٌجب أن نهمل أن بعضا ً منها لها‬ ‫جانب إٌجابً‪. .‬‬ ‫أمام هذه الظاهرة نؤكد على أنه ال ضابط سوى الوعً والتوجٌه ونرٌد هنا أن نوضح‬ ‫نقطة هامة إن الرسوم المتحركة شأنها شأن ألعاب الكومبٌوتر تنوع الصورة والكبلم ال حدود‬ ‫له وهً تعرض على شاشات التلفاز واألجهزة الذكٌة لذلك فإن لها أوسع جمهور وإضافة إلى‬ ‫ذلك فإن الكثٌر من الكبار ٌشاهدونها أٌضا ً نظراً ألنها تروح عنهم أعباء النهار بطرافتها‬ ‫وٌفرح الصغار جداً عندما ٌشاركهم األهل لهوهم والرسوم المتحركة من عالمهم لذلك من‬ ‫المهم جداً االنتباه إلى المواضٌع وتوجٌهها‪ " .‬فلنضع فً اعتبارنا ما الذي ٌفقده صغٌر السن‬ ‫خبلل (‪ )15000‬ساعة منذ المٌبلد وحتى سن ‪ 17‬سنة‪ ،‬التً ٌقضٌها أمام شاشة التلفاز‬ ‫والحاسوب وغٌره‪ ،‬إن الكثٌر من األنشطة المفٌدة مثل معاونة األب واألم فً أعمال المنزل‪،‬‬ ‫أوأعمال الزراعة أوالقراءة أوجمع الطوابع لن ٌتمكن من القٌام بها ‪ .‬كذلك لن ٌقوم بتنظٌف‬ ‫غرفته أوغسل الصحون‪ ،‬لن ٌستمع إلى مناقشة بٌن أبوٌه أوأصدقاء األسرة حول سٌاسة‬ ‫مجتمعه‪ ،‬لن ٌتمكن من لعب الكرة أوالذهاب للصٌد أورسم صورة ‪.‬‬

‫‪ .1‬الحسـن‪ ،‬جواد عبد‪ :‬األبناء‪ ..‬والعنف‪ ،‬ورقة عمل مقدمة لمؤتمر (نحوبٌئة خالٌة من العنف ضد األبناء العرب)‪ ،‬والذي نظمه‬ ‫مركز األفق الثقافً للدراسات واألبحاث‪ ،‬األردن‪.15-20/4/2001 ،‬‬ ‫السـٌد‪ ،‬محمـود احمـد (‪ " )1995‬دور التربٌة فً مواجهة اآلثار السلبٌة المتوقعة للبث التلفزٌونً األجنبـً المباشـر " الـرافد‪ ،‬ع‪،7‬‬ ‫مجلة فصلٌة جامعة‪ ،‬دائرة الثقافة واإلعالم‪ ،‬الشارقة‪ ،‬اإلمارات العربٌة المتحدة‪ ،‬ص ص ‪.18 – 37‬‬

‫‪13‬‬


‫ب‪ -‬مخاطر اإلنمي‬ ‫قبل التطرق إلى سرد المخاطر التً ٌعرضها لنا اإلنمً وجب التعرف على الرسائل‬ ‫الخفٌة التً تستهدف اإلدراك الخفً وهوما سٌوضح لنا أهمٌة درء المخاطر التً تنتج عن‬ ‫األفبلم واإلعبلنات والكرتون وخاصة اإلنمً الٌابانً‪.‬‬ ‫‪ o‬اإلدراك الخفً‬ ‫إن قلٌل منا ٌعرف "اإلدراك الخفً" " ‪ ،" Subliminal Perception‬ولكنه من أشد‬ ‫األمور خطورة وهوالسبب الرئٌسً فً مخاطر األنمً على األبناء‪ ،‬فهل تعلم أن ٌمكن لنا أن‬ ‫نقوم بإدراك الكثٌر من األمور دون إستخدام أٌا ً من الحواس الخمس التً إعتدنا إستخدامهم؟‬ ‫و ٌُمكننا التجاوب والتفاعل معها دون أدنى شعور بذلك؟ أي أن الذي نراه هوبالفعل جمٌع ما‬ ‫نراه‪ ،‬ولكن ما نقوم بإدراكه هوأوسع نطاقا ً مما نراه !!‪.‬‬ ‫إن اآلالف ٌتعرضون ٌومٌا ً إلى الدوافع البلشعورٌة والمنبهات‪ ،‬وتتجسد تلك المنبهات‬ ‫فً شكل صور وروائح وأصوات‪ ،‬وٌجوز لها أن تكون عبارة عن منبهات ماٌكروموجٌة‪،‬‬ ‫إشعاعٌة‪ ،‬ردارٌة‪ ،‬تحت صوتٌة‪ ،‬فوق صوتٌة‪ ،‬وغٌرها العدٌد من المنبهات التً تؤثر بنا‬ ‫دون إدراك من العقل الواعً‪ ،‬ولكنها ُتسجل فً العقل الباطن – وهوالجزء الخفً من العقل –‬ ‫وٌكون لها كبٌر األثر على كبلً من شعورنا والسلوك والتفكٌر والحالة الصحٌة وحتى التركٌبة‬ ‫الفٌزٌائٌة‪ .‬كما بدأت األبحاث فً اإلشارة إلى تعدد المستوٌات بشكل واضح فً الوعً لدى‬ ‫اإلنسان‪.‬‬ ‫كما هوالحال أثناء النوم‪ ،‬أوأثناء التخدٌر الكلً الجراحً‪ٌ ،‬ستطٌع اإلنسان إدراك الكثٌر‬ ‫من األمور التً تدور حوله‪ ،‬وٌكون لهذه األمور تأثٌر نفسً وجسدي‪ ،‬وذلك بصورة غٌر‬ ‫شعورٌة‪ ،‬فقد بدأ األطباء فً اآلونة األخٌرة ٌوصون بعدم التحدث عن حالة المرٌض فً‬ ‫حضورة‪ ،‬وإن كان فً حالة تخدٌر تام ألنه على إدراك بكل كلمة تقال‪ ،‬وٌتفاعل معها بواسطة‬ ‫البلشعور‪ ،‬بالرغم من النوم العمٌق‪! .‬‬ ‫وٌرجع اإلهتمام بهذه الظاهرة إلى أواخر القرن التاسع عشر‪ ،‬حٌث أُقٌمت دراسات‬ ‫وأبحاث سٌكلوجٌة "نفسٌة" عدٌدة حولها‪ .‬وكانت أشهر هذه الدراسات هً التً قام بها‬ ‫الحضـري‪ ،‬آمـنة معروف (‪ )2000‬التغٌٌرات التً طرأت على أسلوب والت دٌزنً بعد رحٌله‪ ،‬رسالة دكتوراه غٌر منشورة‪،‬‬ ‫المعهد العالً للسٌنما‪ ،‬قسم الرسوم المتحركة‪ ،‬أكادٌمٌة الفنون‪ ،‬وزارة الثقافة المصرٌة‪.‬‬

‫‪14‬‬


‫علماء مثل ‪( -:‬س‪.‬فٌشر) و(ج‪.‬ك أدامس) و(ب‪.‬سٌدٌس) و(س‪.‬س بٌرس) و(ج‪.‬جاسترو)‬ ‫و(و‪.‬بوتزل) وغٌرهم العدٌدون ممن قاموا بدراسة اإلدراك الخفً لدى اإلنسان‪.‬‬ ‫وٌعمل هذا الجهاز ( الذي ٌشبه جهاز العرض السٌنمائً ) على إظهار صور‬ ‫بسرعات متفاوتة وٌدرس العلماء ردود أفعال األشخاص خبلل رؤٌتهم لهذه الصور التً‬ ‫تعرض علٌهم بسرعات مختلفة ‪ .‬لكن األمر الذي أدهش العلماء هوأن األشخاص استطاعوا‬ ‫التعرف على الصور وتمٌٌزها والتجاوب لها عندما تعرض علٌهم بزمن خاطف ال ٌتجاوز‬ ‫ّ‬ ‫‪ 1/100‬من الثانٌة ! أي على شكل ومٌض ! وٌتفاعل معها ال إرادٌا ً !‪ .‬وبعد أبحاث متعدّدة‬ ‫أقاموها فٌما بعد (حتى على الحٌوانات )‪ ،‬توصلوا إلى نتٌجة مدهشة فعبلً‪ ،‬هً أن اإلنسان‬ ‫مرت فً مجال نظره‬ ‫(والكائنات األخرى) ٌستطٌع تمٌٌز أي صورة أوكلمة أوشكل أوغٌرها إذا ّ‬ ‫بسرعة خاطفة تصل إلى ‪ 1/300‬من أجزاء الثانٌة !‪ .‬لكن األمر األهم هوأن هذه الصور‬ ‫الخاطفة التً ال ٌراها وٌمٌزها سوى العقل الباطن‪ ،‬هً أكثر تأثٌراً على تصرفات الفرد‬ ‫وتفكٌره من تلك الصور التً ٌراها العقل الواعً فً الحالة الطبٌعٌة !‪.‬‬ ‫وتب ٌّن أن الرسائل الخفٌة هً لٌست موجودة فً األفبلم السٌنمائٌة فقط ‪ ،‬بل فً الصور‬ ‫أٌضا ً واإلعبلنات المطبوعة على الورق‪ ،‬باإلضافة إلى اإلعبلنات والموسٌقى المسموعة عبر‬ ‫الكاسٌتات وإرسال الرادٌو!‪.‬‬ ‫صورة هذه المرأة الجمٌلة التً تظهر فً الكأس تعمل على تنبٌهنا غرٌزٌا ً ( جنسٌا ً )‬ ‫وتح ّثنا على المٌل لشراء هذا النوع من المشروب دون أن نشعر بذلك ! ‪.‬‬ ‫فً العام ‪1979‬م مثبلً ‪ ،‬ابتكر البروفٌسور " هال ‪.‬س‪.‬بٌكر " جهاز خاص ساعد‬ ‫الكثٌر من المتاجر الضخمة (السوبر ماركت ) فً كندا والوالٌات المتحدة على عبلج مشكلة‬ ‫مستعصٌة طالما سببت لهم خسائر كبٌرة ‪ .‬فكانت تعانً من الكثٌر من عملٌات السرقة والنشل‬ ‫زودت هذه المتاجر بأجهزة البروفٌسور "بٌكر " التً‬ ‫التً تحصل من رفوفها المتعددة ‪ .‬وقد ّ‬ ‫هً عبارة عن آالت صوتٌة خاصة تصدر موسٌقى هادئة ( سٌمفونٌات كبلسٌكٌة )‪ ،‬لكنها‬ ‫ّ‬ ‫تحث الزبائن على عدم السرقة !‪ ،‬وهذه الرسائل هً عبارة‬ ‫تطلق بنفس الوقت رسائل مب ّطنة‬ ‫حنفـً‪ ،‬عـبد العلٌم (‪ )1982‬عالقة الشخصٌة والحدث بالمكان فً فٌلم الرسوم المتحركة‪ ،‬رسـالة ماجسـتٌر غـٌر منشـورة‪ ،‬المعهد‬ ‫العالً للسٌنما‪ ،‬قسم الرسوم المتحركة‪ ،‬أكادٌمٌة الفنون‪ ،‬وزارة الثقافة المصرٌة‪.‬‬ ‫افتراضً الخطر المترتب عن مشاهدة الطفل أوالشاب إلنمً فٌه رموز ماسونٌة ؟‬

‫=‪ 10914http://www.shatharat.net/vb/showthread.php?t‬تم اإلطالع على الرابط فً ‪.2015/1/24‬‬ ‫السـٌد‪ ،‬محمـود احمـد (‪ " )1995‬دور التربٌة فً مواجهة اآلثار السلبٌة المتوقعة للبث التلفزٌونً األجنبـً المباشـر " الـرافد‪ ،‬ع‪،7‬‬ ‫مجلة فصلٌة جامعة‪ ،‬دائرة الثقافة واإلعالم‪ ،‬الشارقة‪ ،‬اإلمارات العربٌة المتحدة‪ ،‬ص ص ‪.18 – 37‬‬

‫‪15‬‬


‫عن عبارات مثل ‪ " :‬أنا نزٌه ‪ ...‬أنا ال أسرق ‪ ....‬إذا قمت بالسرقة سوف أدخل السجن ‪،"...‬‬ ‫وتطلق هذه العبارات بسرعة كبٌرة تجعله من الصعب تمٌٌزها ! لكن العقل الباطن ٌلتقطها‬ ‫وٌتجاوب معها ! ‪.‬‬ ‫سرٌة "‪،‬‬ ‫وقد نشرت مجلة " تاٌمز " فً ‪ /10‬أٌلول ‪1979/‬م مقالة بعنوان " أصوات ّ‬ ‫أجرت تحقٌق صحفً لخمسٌن من هذه المتاجر الضخمة التً قامت باستخدام أجهزة‬ ‫البروفٌسور ‪ .‬وبعد إجراء إحصاء عام‪ ،‬تب ٌّن أن السرقات انخفضت بنسبة كبٌرة ! وإحدى هذه‬ ‫المتاجر اعترفت بأنها قامت بتوفٌر مبلغ نصف ملٌون دوالر خبلل عشرة أشهر فقط !‪.‬‬ ‫رغم ظهور الكثٌر من الدراسات التً تثبت فاعلٌة هذه األجهزة المختلفة التً تتواصل‬ ‫مع العقل الباطن مباشرة عن طرٌق إطبلق رسائل خفٌة متنوعة ‪ ،‬إال أن الجماهٌر واجهت‬ ‫صعوبة فً استٌعاب هذا المفهوم الجدٌد والمع ّقد نوعا ً ما ‪ .‬لكن هذا لم ٌمنع الباحثٌن عن‬ ‫إجراء دراسات ساٌكولوجٌة ( نفسٌة ) مختلفة حول هذه الوسٌلة الجدٌدة وتأثٌرها على‬ ‫تركٌبة اإلنسان النفسٌة ومدى التغٌٌرات الجوهرٌة التً ٌمكن إحداثها فً سلوكه وعاداته‬ ‫المختلفة وتفكٌره ‪ .‬فالعلماء النفسٌٌن ٌعرفون مسبقا ً حقٌقة أن اإلٌحاءات التً ٌتلقاها العقل‬ ‫الباطن هً أكثر تأثٌراً فً تغٌٌر تصرفات الشخص وتفكٌره وسلوكه ‪ ،‬بٌنما اإلٌحاءات التً‬ ‫ٌتلقاها عقله الواعً هً أقل فاعلٌة فً حدوث هذا التغٌٌر الجوهري ‪ .‬وقد توصلوا إلى هذه‬ ‫الحقٌقة أثناء اللجوء إلى عبلج التنوٌم المغناطٌسً الذي هوإحدى الوسائل الكثٌرة التً‬ ‫ٌتمكنون من خبللها التواصل مباشرة مع العقل الباطن والقٌام ببعض التغٌٌرات الجوهرٌة فً‬ ‫تركٌبة اإلنسان النفسٌة والسلوكٌة ‪ .‬وقد نجح عبلج التنوٌم المغناطٌسً فً مساعدة األفراد‬ ‫على التخلص من الكثٌر من العادات الس ٌّئة كالتدخٌن مثبلً ‪.‬‬ ‫توصل الباحثون إلى نتٌجة فحواها أن عملٌة إطبلق الرسائل الخفٌة من أجهزة خاصة‬ ‫مثل التاتشٌستوسكوب وغٌره‪ ،‬لها تأثٌر كبٌر على األفراد ! وفاعلٌتها هً كما فاعلٌة التنوٌم‬ ‫المغناطٌسً ! ألنها تخاطب العقل الباطن بشكل مباشر‪ ،‬لكن بطرٌقة مختلفة ‪ ،‬وٌمكن أن تكون‬ ‫أكثر فاعلٌة وتأثٌرا !‪ .‬فعند استخدام التنوٌم المغناطٌسً ‪ٌ ،‬جب على الطبٌب القٌام ببعض‬ ‫اإلجراءات التً تمكنه من إلهاء العقل الواعً كً ٌتسنى له الدخول إلى العقل الباطن‬ ‫والتواصل معه ‪ .‬أما عملٌة إطبلق الرسائل الخفٌة ( بصرٌة ‪ ،‬صوتٌة ‪ ،‬أوغٌرها )‪ ،‬فتستطٌع‬ ‫الدخول مباشر ًة إلى العقل الباطن دون إضاعة أي وقت فً عملٌة إلهاء العقل الواعً ! ألنه‬ ‫عطـٌفة‪ ،‬حمـدى أبوالفتوح (‪ " )1996‬منهجٌة البحث العلمً وتطبٌقاتها فً الدراسات التربوٌة والنفسٌة "‪ ،‬دار النشر للجامعات‪،‬‬ ‫القاهرة‪244.‬‬

‫‪16‬‬


‫بكل بساطة ال ٌستطٌع إدراك تلك الرسائل أساسا ً ! فتمر الرسائل من خبلله مباشرة إلى العقل‬ ‫الباطن دون أي عقبة أوممانعة منه !‪.‬‬ ‫نجح الخبراء فً إثبات فاعلٌة الرسائل الخفٌة فً سبٌل استبدال الكثٌر من العادات‬ ‫السٌئة عند األشخاص بعادات حسنة !‪ .‬ولعبت دوراً كبٌراً فً القضاء على الجوانب السلبٌة‬ ‫فً تركٌبة النفسٌة لئلنسان !‪ .‬هذه النزعات السلبٌة كالشعور بالغضب أوالحقد أوالٌأس‬ ‫أوالخوف أوالنفور من المجتمع أوعدم الثقة بالذات أوغٌرها من حاالت نفسٌة ٌمكن أن تصٌب‬ ‫الشخص خبلل مرحلة مبكرة من حٌاته ‪ .‬وبما أن الرسائل الخفٌة هً موجهة للعقل الباطن‬ ‫بشكل مباشر‪ ،‬فٌمكن لها أن تعمل على إعادة برمجته من جدٌد وإزالة جمٌع السلبٌات النفسٌة‬ ‫المتراكمة عبر السنٌن ‪ .‬ألٌس هذا ما ٌفعله األطباء النفسٌٌن فً عبلجهم للمرضى خبلل‬ ‫جلسات متعددة وطوٌلة األمد‪ ،‬معتمدٌن على األسالٌب التقلٌدٌة‪ ،‬هذا إذا استثنٌنا األجور العالٌة‬ ‫جداً؟!‪.‬‬ ‫بعد إثبات هذه الحقٌقة العلمٌة لفاعلٌتها وتأثٌرها الكبٌرٌن ‪ ،‬راحت الشركات التجارٌة‬ ‫ّ‬ ‫مبطنة برسائل وإٌحاءات ) خاصة‬ ‫تنتج أشرطة فٌدٌووكاسٌتات صوتٌة ( موسٌقى كبلسٌكٌة‬ ‫لمعالجة الحاالت النفسٌة المختلفة ( حسب حالة األشخاص ) !‪ .‬مثل شركة "ستٌموتٌك‬ ‫إنكوربورٌشن " التً قامت فً العام ‪1983‬م بطرح هذه األنواع من األشرطة فً األسواق‬ ‫والقت رواجا ً كبٌراً !‪ .‬تعمل هذه األشرطة على إظهار أفبلم ووثائقٌة عن الطبٌعة أوغٌرها من‬ ‫مواضٌع مهدئة‪ ،‬لكنها مب ّطنة برسائل ال ٌدركها سوى العقل الباطن ‪ .‬فتظهر هذه الرسائل على‬ ‫شكل ومضات ال تتجاوز مدة ظهورها ‪ 100\1‬من أجزاء الثانٌة ! حٌث ال ٌستطٌع العقل‬ ‫الواعً إدراكها !‪ .‬لكن هذه الرسائل تجد طرٌقها إلى العقل الباطن بسهولة وتقوم بعملها‬ ‫المناسب فً معالجة الحالة النفسٌة التً ٌعانً منها الشخص !‪.‬‬ ‫أما المحطة اإلذاعٌة " سٌمٌه ـ أف ‪ .‬أم "‪ ،‬فً كوٌبك ‪ ،‬كندا ‪ ،‬فمعروف عنها بأنها تطلق‬ ‫رسائل خفٌة مبطنة فً برامجها الٌومٌة كالموسٌقى مثبلً ‪ ،‬وهً تعتبرها خدمة مجانٌة‬ ‫للجمهور !‪ .‬تبث رسائل خفٌة مه ّدئة لؤلعصاب فً المساء ! ورسائل من ّ‬ ‫شطة فً الصباح !‪.‬‬

‫عطـٌفة‪ ،‬حمـدى أبوالفتوح (‪ " )1996‬منهجٌة البحث العلمً وتطبٌقاتها فً الدراسات التربوٌة والنفسٌة "‪ ،‬دار النشر للجامعات‪،‬‬ ‫القاهرة‪244.‬‬ ‫عـبد الكافً‪ ،‬اسماعٌل عبد الفتاح (‪ " )1999‬دراسة عن تحلٌل المضمون فً أدب الطفل العربً "‪ ،‬رسالة الخلٌج العربً‪،‬‬ ‫ع‪ 73،1999‬مكتب التربٌة لدول الخلٌج‪ ،‬الرٌاض‪ ،‬ص ص ‪.69-107‬‬

‫‪17‬‬


‫وهناك تحقٌقات كثٌرة تدلّ على أن هذه التكنولوجٌا تستخدم فً السجون أٌضا ً !‪ .‬عن‬ ‫وصرح مسئول رفٌع عن أحد السجون الغربٌة ‪،‬‬ ‫طرٌق الموسٌقى التً تطلقها إذاعة السجن ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫مؤكداً هذه الحقٌقة‪ ،‬بأن تلك الرسائل الخفٌة لها مفعول كبٌر على إعادة تأهٌل المساجٌن !‬ ‫ومن جهة أخرى‪ ،‬ساعدت فً العمل على تهدئة المساجٌن لدرجة جعلت المشاكل والمشاحنات‬ ‫الدموٌة‪ ،‬التً ٌثٌرونها دائما ً‪ ،‬أقلّ بالنسبة للفترة التً سبقت وضع هذا الجهاز الجدٌد !‪.‬‬ ‫إن استخدامات هذه التكنولوجٌا كثٌرة جداً ومتنوعة جداً تطال جمٌع المجاالت التً ٌمكن‬ ‫أن ٌستفٌد منها اإلنسان !‪ .‬لكن بنفس الوقت‪ ،‬تعتبر هذه التكنولوجٌا وسٌلة خطٌرة جداً ٌمكن‬ ‫استعمالها كسبلح دمار شامل للعقول والقناعات !‪ .‬وبما أن األعمال الخسٌسة التً تقوم بها‬ ‫المؤسسات المالٌة واالقتصادٌة واإلعبلمٌة العمبلقة تحاط بسرٌة تامة ‪ ،‬فبل نعلم تحدٌداً كٌف‬ ‫ٌستفٌدون منها وبأي شكل تتخذه !‪ .‬لكنها موجودة ! وٌتم استعمالها بشكل مفرط !‪ .‬ولٌس‬ ‫علٌنا سوى التن ّبه لهذه الحقٌقة ونتخذ اإلجراءات البلزمة !‪ّ .‬أول ما ٌمكن فعله هو ‪ :‬عدم‬ ‫االستماع إلى إذاعات العدو! أوغٌرها من إذاعات مشبوهة !‪.‬‬ ‫نتعرض لآلالف من الرسائل الخفٌة ٌومٌا ً !‪ ..‬إنها تأتٌنا من كل مكان !‪ ،‬فً الصور‬ ‫إننا ّ‬ ‫والمجبلت والتلفزٌون والسٌنما والرادٌووحتى كاسٌتات التسجٌل ! ‪ .‬وتعمل هذه الرسائل على‬ ‫برمجة قناعاتنا لصالح جهات تجارٌة ‪ ،‬سٌاسٌة ‪ ،‬أٌدٌولوجٌة ‪ ،‬وغٌرها !‪ .‬دون أي شعور منا‬ ‫بذلك ! ‪..‬‬ ‫حتى وصل الحال الٌوم الى شبابنا فبل ٌكاد تخلوافبلم الكارتون عن االٌحاءات الجنسٌة الظاهرة‬ ‫منها والخفٌة وخطرها الداهم على شبابنا فهى تنمى القدرة الجنسٌة عند صغٌر السن قبل‬ ‫موعدها وتنمى غرٌزة الجنس لدٌه حتى تكون بداٌة لمشاهدته االفبلم الجنسٌة فٌما بعد ‪.‬‬ ‫لكن بعد أن علمنا بهذا الواقع الخطٌر‪ ،‬ماذا سنفعل إزاءه !!‬ ‫إن معاٌشتً لواقع التعامل المباشر مع طالبات فً المرحلة الثانوٌة ٌوضح اتجاهات هذا الجٌل‬ ‫واألفكار التً غرست فٌه‪ ،‬وقد لمست بنفسً من خبلل إحدى طالباتً مدى خطورة تعلق هذا‬ ‫النشأ‪ ،‬فقد اطلعت على هواٌة إحدى طالباتً فً رسم الشخصٌات الكرتونٌة واألرواح الغرٌبة‬ ‫من مبلئكة وشٌاطٌن وشخصٌات األفبلم الكرتونٌة‪ ،‬وقد باحت لً بان األمر جعلها ترى الجن‬ ‫خلٌل‪ ،‬محمد (‪ " )1996‬اإلعالم والتنشئة االجتماعٌة " بلسم‪ ،‬مجلة جمعٌة الهالل الحمر الفلسطٌنً‪ ،‬ع‪ ،249‬مؤسسة سنابل للنشر‬ ‫والتوزٌع‪ ،‬قبرص‪ ،‬ص ص ‪.40 - 44‬‬ ‫وحـدة الرسوم المتحركة (‪ )2004‬عمادة خدمة المجتمع والتعلٌم المستمر‪ ،‬الجامعة اإلسالمٌة غزة‪ ،‬فلسطٌن‪.‬‬

‫‪18‬‬


‫فً عالم الحقٌقة وتسمعهم وتتحدث وتعٌش معهم وتنفذ أوامرهم‪ ،‬وطلبت مساعدتً للتخلص‬ ‫من تأثٌرهم وسٌطرتهم علٌها!‪ ..‬وبعد فترة تراجعت وأصبحت أكثر خوفا ً واضطرابا ً ألنهم‬ ‫سمعوها وهددوها فطلبت منً نسٌان ما حدث !! وهناك تفاصٌل أخرى أشد وأنكى والدائرة‬ ‫واسعة ٌدخل فٌها العدٌد من الطالبات وقد حاولت مساعدتها قدر استطاعتً فطلبت من إحدى‬ ‫الداعٌات التربوٌات المختصات الحضور إلى المدرسة وإلقاء المحاضرات التً توعً الطالبات‬ ‫وتخرجهن من هذه البؤرة الغرٌبة التً تسٌطر على عقولهن وتحملهن خارج مدارك الوعً‬ ‫والعقٌدة وهللا المستعان !‬ ‫لقد احتفظت برسائلها وإٌمٌلها وأطلعت المدٌرة على الموضوع بعد أن أصبح األمر خارج‬ ‫إرادتً وحاولت محادثة بعض األمهات‪ ،‬ولكن الغرٌب أن بعضهن أنكر واستهجن حدٌثً‬ ‫واعتبره افترا ًء وتخٌل ! أو مبالغة ! غٌر أنً قررت عمل هذا البحث‬ ‫واالستبٌانات فاتضح أن ما كان لٌس سوى رأس الجبل الجلٌدي‪ ،‬وأن‬ ‫ما خفً كان أعظم فقد اطلعت على المنتدٌات الخاصة باإلنمً ووجدت‬ ‫كم ٌهٌم أبناءنا وٌخرجون من واقعهم وإطار عقٌدتهم فً األحبلم التً‬ ‫تعرضها هذه األفبلم الكرتونٌة المشبعة بالسحر والشعوذة واأللفاظ‬ ‫اإللحادٌة‪ ،‬حتى أن إحدى هؤالء المتٌمٌن بشخصٌات اإلنمً تتمنى‬ ‫القتل فقط للقتل !! وبكل ثقة تتحدث عن ذلك ووضعته صورة‬

‫‪Kill to Kill‬‬

‫لشخصٌتها فً المنتدى الذي تدٌره! وطبٌعً أن ترى حوارات تشجع الشخصٌات المختلفة‬ ‫لؤلفبلم على القتل وٌتمنى بعضهم قتل بعض من الشخصٌات وبسهولة ٌتم تقمص الشخصٌات‬ ‫وعمل التواقٌع الرقمٌة التً تدل على سٌطرة هذه الشخصٌة الكرتونٌة على هذا الحدث‬ ‫وافتتانه بها!‬ ‫والمنتدٌات تزخر بهذه األمثال والمواضٌع المحزنة التً تدل على تهاون كبٌر فً الكثٌر من‬ ‫أساسٌات المنهج اإلسبلمً وأخبلقٌاته‪.‬‬

‫مخاطر إضافية لإلنمي‬ ‫وبعد توضٌح نقطة اإلدارك الخفً حان وقت التطرق إلى المزٌد من مخاطر اإلنمً‬ ‫والتً تظهر فً اآلتً‪-:‬‬

‫خطر األنمً وأفالم الكرتون على أطفالنا – تم اإلطالع على الرابط فً ‪. 2015/1/23‬‬ ‫‪.html189804http://www.muslmh.com/vb/t‬‬

‫‪19‬‬

‫الٌابانً‬


‫ٔ‪ .‬الكنائس‬ ‫إن رؤٌة الكنائس والتسوٌق لها عبر األفبلم‪ ،‬تنافً أصول‬ ‫الدٌن اإلسبلمً‪ ،‬كما ٌعتاد صغٌر السن على رؤٌتها وقد‬ ‫ٌعتبرها جزءاً من عقٌدته كما أن مراسم عبادتهم فٌها‬ ‫الكثٌر من دالئل الشرك باهلل التً ٌقلدها الصغار واألحداث‬ ‫بدون إدراك لماهٌتها !‪.‬‬ ‫ٕ‪ .‬عبادة غٌر هللا‬ ‫تبث أفبلم األنمً سمومها فً مدارك األبناء‪ ،‬حٌث‬ ‫ٌعرضون المشاهد التً تحث على عبادة غٌر هللا ‪-‬‬ ‫والعٌاذ باهلل – وهوما ٌؤثر على صغٌر السن بصورة‬ ‫سلبٌة‪ ،‬فبل عجب من تفشً فكرة اإللحاد طالما ٌنشئ‬ ‫صغٌر السن على هذه المشاهد وٌتغذى عقله علٌها‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى ظاهرة التقدٌس للشخصٌات القوٌة وطرق‬ ‫التقرب من اآللهة التً ٌركزون علٌها فً هذه األفبلم‬ ‫الكرتونٌة‪.‬‬ ‫ٖ‪ .‬االختبلط‬ ‫وإن كان‬

‫إن اإلسبلم حرم االختبلط بٌن الجنسٌن خاصة‬

‫هذا اإلختبلط فً غٌر الضرورة‪ ،‬وفً السن الصغٌرة‪ ،‬ال‬ ‫ٌفرق صغٌر السن بٌن الحرام والحبلل‪ ،‬فهو ٌرى‬ ‫االختبلط أمامه بٌن الجنسٌن فتتغٌر معتقداته وٌعتقد أنه‬ ‫فعل عادي كما أن هذا االختبلط مشوب بمشاهد تحرك‬ ‫الغرٌزة بالرسومات التً تجسد األجسام الخالٌة من األخطاء‬ ‫والعٌوب وترسم فً نظر األحداث شكل معٌن ٌجب تقلٌده !‪.‬‬ ‫ٗ‪ .‬الشعوذة‬ ‫إن الدعوى للشعوذة من خبلل اإلنمً واضحة للغاٌة‪ ،‬فنجد‬

‫‪20‬‬


‫البطل أوأي شخص فً الفٌلم ٌقوم بأعمال شعوذة وتسخٌر لؤلشٌاء من أجل الحصول على‬ ‫النتائج بشكل مشعوذ‪ ،‬وهوما قد ٌملئ مدارك األبناء بأن مثل هذه‬ ‫األشٌاء حقٌقٌة‪ ،‬وتؤثر على حكمهم على األشٌاء‪ ،‬فلٌس هناك من‬ ‫حدود للدجل والكذب !‪.‬‬ ‫٘‪ .‬السحر‬ ‫إن السحر – وإن ُذكر فً القرآن الكرٌم – فهو من األمور المحرم‬ ‫العمل بها‪ ،‬وبكل تأكٌد إن مشاهدة صغٌر السن‪ ،‬أبطال فٌلم اإلنمً‬ ‫ٌفعلون ذلك‪ٌ ،‬ثبت فً ذهنه صورة جمٌلة وقوٌة عن تحقٌق المطلوب بالسحر ! وبأنه ٌزٌد‬ ‫فً القوة والتأثٌر وٌؤدي للفوز والحصول على المراد وٌشوه‬ ‫عقٌدته التً تذم السحر والسحرة ألن الصورة مختلفة لدٌه !‪،‬‬ ‫وٌؤدي إلى آثار سلبٌة كمحاولة التقلٌد أوالبحث عن السحر‪.‬‬ ‫‪ .ٙ‬الماسونٌة‬ ‫إن ما ٌؤكد ماسونٌة المسلسبلت الٌابانٌة "‬

‫اإلنمً "‪ ،‬هً‬

‫ظهور العبلمات الماسونٌة مثل الصورة التوضٌحٌة‪ ،‬وتهدف هنا‬ ‫هذه األفبلم إلى تأصٌل فكرة تعدد اآللهة – أي وجود أكثر من إله‬ ‫ألكثر من شئ مثل "إله الشر وإله الخٌر وإله الحب ‪ ..‬إلخ"‪،‬‬ ‫– جل جبلله –‬

‫وإدخال فكرة التصوٌر للذات اإللهٌة "ٌد هللا"‬

‫باإلضافة إلى البدء ببث الطقوس واألفكار التً تدخل فً الشرك‬ ‫األكبر "مثل القرابٌن" وتعود العٌن والقلب على محبة هؤالء‬ ‫األبطال الماسونٌن الذٌن ال ٌمكن قهرهم!‪.‬‬ ‫نعتبر أن تكرار الشعار الماسونً الشهٌر (المثلث والعٌن ) فً أكثر‬ ‫من مسلسل كرتونً ‪ ،‬رغم اختبلف أزمنة اإلنتاج وفترات البث‬ ‫وقصص المسلسبلت ‪ ،‬دلٌل قاطع على أن جمٌع هذه المسلسبلت‬ ‫التً تعرض هذه الرموز ما هً إال من تدبٌر جهة واحدة ‪ ،‬وهم (‬ ‫الٌهود الماسونٌون ) كما أنها تدل على إصرار هؤالء األعداء على‬

‫‪21‬‬


‫زرع الفكر الٌهودي والطقس الماسونً والكٌد الصهٌونً فً‬ ‫نفوس أبنائنا‪ ،‬وأجٌالنا المسلمة الجدٌدة‪ ،‬وفً نفوس شبابنا ‪..‬‬ ‫‪ .7‬الصلٌب‬ ‫نجد أن تكرار الصلٌب ٌؤكد نفس الفكرة‪ ،‬فهودعوة لتأصٌل وجود‬ ‫رموز لدٌانات أخرى‪ ،‬مثل الصلٌب‪ ،‬فً البلوعً لدى األبناء‬ ‫والشرك باهلل‪.‬‬

‫‪ .8‬تجسٌم الشٌاطٌن والمبلئكة‬ ‫إن الخوض فً تجسٌم المبلئكة والشٌاطٌن‪ ،‬هوأمر ٌعبث فً‬ ‫المدارك لدى األبناء‪ ،‬وٌصور لهم ما ٌشاهدونه واقع لهذا العالم‬ ‫الغائب عنهم‪ ،‬فتكون أذهانهم أرض خصبه لتلقً الصورة التً‬ ‫ترٌدها هذه األفبلم‪ ،‬ولعدم قدرة العقل على تصور الشٌاطٌن‬ ‫والمبلئكة وعدم رؤٌتهم من قبل‪ ،‬تثبت صورتهم كما جاءت فً‬ ‫الفٌلم‪ .‬ناهٌك عن حرمانٌة تجسٌم المبلئكة لما فٌه من إنزال‬ ‫مكانه المبلئكة والتهاون بشأن تناول الصور الغٌبٌة بشكل‬ ‫محرم‪.‬‬

‫‪ .9‬القتل والعنف والوحشٌة‬ ‫إن التعرض لمشاهد العنف والقتل والدماء بصورة وحشٌة‪،‬‬ ‫ٌحفز البلوعً لدى األبناء‪ ،‬فكثٌر من الدراسات تؤكد على‬ ‫زٌادة معدل النمو فً األبناء الذٌن ٌتعرضون لمشاهدة أعمال‬

‫الخطر المترتب عن مشاهدة الطفل أوالشاب إلنمً فٌه رموز ماسونٌة؟ ‪ -‬تم اإلطالع على الرابط فً ‪.2014/1/23‬‬ ‫=‪10914http://www.shatharat.net/vb/showthread.php?t‬‬

‫‪22‬‬


‫العنف عن غٌرهم ‪ ،‬وهوما ٌجعل من صغٌر السن‪ ،‬إنسان عدوانً غٌر صالح‪ ،‬وهوما ٌعنً‬ ‫إفساد شبابنا‪ ،‬وإفساد األجٌال القادمة معها بسبب انتشار العنف والدموٌة وحب واستسهال‬ ‫القتل‪.‬‬ ‫ٓٔ‪ .‬العري‬ ‫إن ال ُعري أصبح سمة من سمات أفبلم اإلنمً‪ ،‬سواء‬ ‫ال ُعري من الفتٌان أوالفتٌات‪ ،‬وهوما ٌدخل فً المحرمات‬ ‫فً دٌننا الحنٌف‪ ،‬فقد دعانا دٌننا إلى اإلحتشام وغض‬ ‫البصر‪ ،‬ولكن تؤدي مشاهدة هذه المشاهد إلى زرع ال ُعري‬ ‫فً عقل صغٌر السن‪ ،‬والتعود على أن ٌكون الفرد فً‬ ‫حالة تعري‪ ،‬وهوما ٌؤدي إلى فساد أخبلقه‪ ،‬وضٌاع دٌنه‬ ‫وأصبحت العٌن ال تستحً من النظر إلى األجساد المفتولة‬ ‫والمصقولة وال تغض بصرها عما حرم هللا ‪ ،‬وتستسهل إطبلق البصر فً تفاصٌل األجساد ببل‬ ‫حٌاء من هللا األمر الذي ٌشوه القلب وٌركز لؤلخبلق الفاسدة وهللا المستعان ‪.‬‬ ‫ٔٔ‪ .‬الشذوذ‬ ‫تدعوأفبلم اإلنمً فً كثٌر من أفبلمها إلى الشذوذ‪،‬‬ ‫والتشبه بالنساء‪ ،‬والتشبه بالرجال‪ ،‬وهوخطر كبٌر‬ ‫على عقول شبابنا‪ ،‬التً تتلقى المعلومات من هذه‬ ‫األفبلم‪ ،‬فنرى مثل هذه الظواهر فً شبابنا المتقدمٌن‬ ‫فً العمر‪ ،‬محاولٌن تقلٌد الصٌحات التً تقدمها هذه‬ ‫األفبلم‪ ،‬كما أن إباحة الشذوذ فً هذه األفبلم‪ٌ ،‬جرد‬ ‫صغٌر السن من الحٌاء‪ ،‬وٌلوث له عقله‪.‬‬

‫الحسـن‪ ،‬جواد عبد‪ :‬األبناء‪ ..‬والعنف‪ ،‬ورقة عمل مقدمة لمؤتمر (نحوبٌئة خالٌة من العنف ضد األبناء العرب)‪ ،‬والذي نظمه مركز‬ ‫األفق الثقافً للدراسات واألبحاث‪ ،‬األردن‪.15-20/4/2001 ،‬‬

‫‪23‬‬


‫عبلقات الحب‬ ‫تدعوهذه األفبلم إلى عبلقت الحب والغرام بٌن الفتى‬ ‫والفتاة‪ ،‬وهوما ٌحرك مشاعر األبناء ‪ ،‬دون سٌطرة على‬ ‫هذه المشاعر‪ ،‬خاصة مع غٌاب الرقابة من اآلباء‪ ،‬وهوما‬ ‫ٌؤدي إلى فساد األبناء‪ ،‬وأعتقد أنه إستغبلل لمشاعرهم‪،‬‬ ‫وهوالمقصود من بث مثل هذه المظاهر‪.‬‬ ‫ٕٔ‪ .‬تعظٌم الحٌوانات النجسة‬ ‫لقد نهانا دٌننا عن إقتناء الحٌوانات‪ ،‬نظراً لنجاستها‪ ،‬مثل‬ ‫الكلب‪ ،‬والخنزٌر وغٌرها‪ ،‬ولكن تعرض هذه األفبلم غٌر‬ ‫ذلك‪ ،‬مما ٌعتقد معه صغٌر السن أن مثل هذه األعمال‬ ‫مباحه‪.‬‬ ‫ٖٔ‪ .‬تشوٌة صورة المسلمٌن‬ ‫وفً هذه الصورة التوضٌحٌة ٌظهر بطل من أبطال مسلسل‬ ‫ما‪ٌ ،‬حمل فً ٌده المصحف الشرٌف‪ ،‬فً حٌن أنه شخصٌة‬ ‫شرٌرة فً هذا المسلسل‪ ،‬وهذه الشخصٌة تمثل الشٌطان !‪،‬‬ ‫وهوما ٌحقر من اإلسبلم وٌشوه صورته فً أعٌن األبناء‬ ‫بشكل ال إرادي‪.‬‬

‫ٗٔ‪ .‬الخمور‬ ‫تسوق هذه األفبلم لشرب الخمور ال ُمحرمة فً دٌننا‪،‬‬ ‫بالرغم من انها مصنوعة من أجل األبناء !‪ ،‬فهوما ٌؤكد‬ ‫المخاطر على اإلسبلم التً تصر هذه األفبلم على تحقٌقها‪.‬‬

‫النعٌمً‪ ،‬فاطمة (‪ )2000‬أفالم جذابة تفسد وجدان األبناء‪ ،‬مجلة كل األسرة‪ ،‬ع‪.354‬‬

‫‪24‬‬


‫٘ٔ‪ .‬الرقص والغناء‬ ‫تدعوهذه األفبلم إلى الرقص والغناء‪ ،‬وهوما ٌبعد صغٌر‬ ‫السن – عن طرٌق البلوعً – عن الدٌن‪ ،‬حٌث ٌرغب صغٌر‬ ‫السن فً تقلٌد هذه األعمال وال ٌجد من ٌحثه على قراءة‬ ‫القرآن أوالصبلة‪.‬‬ ‫‪ .ٔٙ‬التفكٌر الجنسً‬ ‫أفبلم لؤلطفال !‪ ،‬ولكنها فً الحقٌقة سموم لؤلطفال‪ ،‬فإنها‬ ‫تدعوللجنس بصورة واضحة‪ ،‬وتحرك غرٌزة صغٌر السن‬ ‫بصورة ال إرادٌة‪ ،‬حٌث تجعله ٌدور بعقله من خبلل مثل هذه‬ ‫المشاهد حول فكرة العبلقة الغرامٌة – كما هوموضح بالصورة‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ .ٔ7‬التقالٌع الغربٌة المرٌبة المشوه‬ ‫ٌبلحظ ظهور التقالٌع الغربٌة السٌئة مثل األخراس على‬ ‫اللسان والخد وأمور أخرى ٌراد بها تعذٌب النفس وتظهر‬ ‫فً صورة بطولٌة تغري األحداث للتقلٌد وهً توافق‬ ‫بعض الطقوس فً الدٌانات الوثنٌة‪.‬‬ ‫وهناك المزٌد من األمور السٌئة التً تظل فً ذاكرة‬ ‫أبناءنا وٌتشربون بها لٌل نهار وٌكفً أن نستمع‬ ‫لسٌنارٌو ملًء بالشتائم والسخرٌة لنجد أن اللغة العربٌة‬ ‫ال تحتوي بقاموسهم إال على حوارات مشبوهة أو مثٌرة‪.‬‬

‫‪25‬‬


‫تقييم الواقع االجتماعي‬ ‫لقد صحوت على واقع (مخٌف) فأنا ال أبالغ أبدا إن قلت مخٌفاً‪ ،‬حٌن اطلعت على عالم‬ ‫ملًء بالعقائد واإلرهاب الفكري واالنحبلل األخبلقً مغطى بستار الفضٌلة والنبل والمغامرات‬ ‫المثٌرة!‬ ‫كانت صحوتً على ٌد طالباتً المغٌبات خلف ستار اإلنمً!‬ ‫لكن المهم أن االنجراف خلف أفبلم اإلنمً وقصص المانجا المرسومة كان سببا فً أخطار‬ ‫كثٌرة جرفت البعض من أبناء المسلمٌن ومازالت تعمل بصمت وتركٌز على هوٌة أبناءنا‬ ‫وثقافتهم وعقٌدتهم!‬ ‫إن ارتباط أفبلم اإلنمً الوثٌق بالماسونٌة الهدامة بشكل علنً ٌظهر فً رموزها‬ ‫المعروفة بشكل سافر فً افبلم االنمً كما هو حال كرتون بوغً والبربوقان وبات الجمٌع‬ ‫ٌعرف خطرها بعد عدة دراسات انتشرت وكشفت ارتباطها الوثٌق بالدجل والماسونٌة‪ ،‬ولكن‬ ‫مازال هناك الكثٌر ممن ٌجهل الثوب البراق التً ترتدٌه الماسونٌة باسم اإلنمً والمانجا!‪.‬‬ ‫ولٌست الماسونٌة هً فقط من ارتدت ثٌاب األفبلم الكرتونٌة المتمثلة فً األنمً والمانجا‬ ‫ومثٌبلتها بل حتى اإللحاد والدٌانات الهدامة مثل البوذٌة وعبادة الشٌطان وغٌرها من‬ ‫اإلنحرافات العقدٌة والعقلٌة والعٌاذ باهلل‪.‬‬ ‫حٌن ٌشاهد المراهق أوالمراهقة فلما ً حالما ً ملٌئا ً بالمغامرة واإلثارة الغرٌزٌة فً رسوم‬ ‫عالٌة الدقة والبراعة تعكس بمهارة المشاعر البشرٌة من خجل وغضب وحقد وحب وغزل‬ ‫وعناد وكره وشهوه وشر ومرح وضحك وغٌرها من المشاعر اإلنسانٌة فً سٌنارٌو مثٌر‬ ‫وحركة سرٌعة تخطف بصر المشاهد منذ المشهد االول وحتى المشهد األخٌر ! وتجعل عقله‬ ‫ٌهٌم مع الشخصٌات التً رآها فٌتابع مسلسل كرتونً تتجاوز حلقاته األلفً حلقة فً بعض‬ ‫المسلسبلت بل أن منها ما وصل إلى ستة آالف حلقة ودخل موسوعة جٌنٌس والبعض منها‬ ‫وصل اآلن إلى أربعة آالف حلقة !! أما األفبلم المنتشرة فهً قصٌرة نسبٌا فقد وصل عدد‬ ‫حلقات كرتون كونان التً بنٌت حلقاته على قصة حب للبطل كونان مع طالبة فً الثانوٌة إلى‬ ‫أكثر من ثبلثمائة حلقة وٌمكن أن نجد بعضها مجرد فلم مدته ساعة اوأكثر أونجدها تصل إلى‬ ‫ثبلث حلقات ولكن الصدمة حٌن ٌتجاوز عدد مشاهدٌها حول العالم األربعٌن ملٌون مشاهد!!‬ ‫فً رأٌكم لماذا وصلت إلى هذه األرقام الخرافٌة إال من قوة وتأثٌر وطلب المتابعٌن لهذه‬

‫‪26‬‬


‫المسلسبلت الكرتونٌة !‪.‬و تخٌل كم ستترك هذه المشاهدة الطوٌلة المستمرة من أثر على قلب‬ ‫وعقل وسلوك هذا المشاهد؟؟!ّ!‬ ‫سا ُم ُه ْم ۖ َوإِن ٌَقُولُوا َت ْس َم ْع لِ َق ْولِ ِه ْم ۖ َكأ َ َّن ُه ْم ُخ ُ‬ ‫س َّن َدةٌ ۖ‬ ‫ب ُّم َ‬ ‫ش ٌ‬ ‫قال تعالى ‪َ :‬وإِ َذا َرأَ ٌْ َت ُه ْم ُت ْع ِج ُب َك أَ ْج َ‬ ‫اح َذ ْر ُه ْم ۚ َقا َت َل ُه ُم َّ‬ ‫هللاُ ۖ أَ َّن ٰى ٌُ ْؤ َف ُكونَ (سورة المنافقون االٌة‪ ، )4 :‬وحتى‬ ‫ص ٌْ َح ٍة َع َل ٌْ ِه ْم ۚ ُه ُم ا ْل َعدُو َف ْ‬ ‫س ُبونَ ُكلَّ َ‬ ‫ٌَ ْح َ‬ ‫نكون أكثر دقة وواقعٌة فً إطبلق كلمة ( العدو ) علٌهم ٌمكن التأكد من ذلك بعدة طرق‬ ‫أسهلها متابعة حلقة من الحلقات المشهورة التً تعدت عدد مشاهداتها على االنترنت األلف!‬ ‫أبدأها بعملٌة حسابٌة بسٌطة‪ٌ ،‬مكن حساب متوسط عدد الساعات التً ٌقضٌها المراهق‬ ‫أوالمراهقة أمام شاشة التلفاز اوالحاسوب لٌتابع هذه المسلسبلت‪ .‬على حسب طول مدة الحلقة‬ ‫التً تتراوح من ‪ 8‬دقائق إلى ‪ 24‬دقٌقة إلى ‪ 45‬دقٌقة إلى ساعة والمتوسط الحسابً لهذه‬ ‫األرقام هو‪ 34.25‬دقٌقة‬ ‫ثم ننتقل لحساب متوسط طول الحلقات وهً كالتالً ‪300 ،200 ،75 ،26 ،6 ،4 ،1‬‬ ‫فٌكون المتوسط الحسابً لهذه األرقام هو‪ 87‬ساعة!‬ ‫‪ 87‬ساعة ٌقضٌها المراهق أو صغٌر السن أمام مسلسل واحد فقط فكم من المسلسبلت‬ ‫األخرى طوال العام ٌشاهدها وهً تحمل من الفكر العقائدي والتأثٌر المرئً النفسً والعنف‬ ‫الجسدي المتمثل فً القتاالت ومشاهد اإلجرام والشهوة ‪ ،‬إن هذا أمر ٌدعوا إلعادة كل‬ ‫حسابات األهالً والتربوٌٌن الحرٌصٌن على عقلٌة ونفسٌة وتوازن وعقٌدة أبنائهم‪.‬‬ ‫وفً مقالة نشرتها ‪ mbc‬القناة التً تعتبر بؤرة عرض أفبلم االنمٌشن الموبوءة‪،‬‬

‫بحسب‬

‫دراسة نشرتها مجلة ‪ British Medical Journal‬تعد أفبلم الرسوم المتحركة المخصصة‬ ‫فً األصل لؤلطفال أكثر عن ًفا من أفبلم البالغٌن ‪.‬‬ ‫فقد وجد أن تلك األفبلم تزٌد فٌها احتماالت أن ٌقتل أبطالها‬

‫‪ 3‬مرات من نفس االحتمال فً‬

‫األعمال الفنٌة العادٌة‪ ،‬وٌرتفع خطر تعرض الشخصٌات الرئٌسٌة للموت فً الرسوم المتحركة‬ ‫بمعدل أكبر ب ‪ 2.5‬مرة من أبطال أفبلم البالغٌن ‪.‬‬ ‫قام الباحثان بعقد مقارنة بٌن حاالت وفاة األبطال فً هذه الرسوم وبٌن محتوٌات فٌلمٌن‬ ‫للبالغٌن تصدرا مبٌعات شباك التذاكر فً العام عٌنه‪ ،‬مع استبعاد أفبلم التشوٌق والمغامرة‬ ‫التً قد تعجب األبناء‪ ،‬لٌتبٌن لهما أن احتمال وفاة أهل الشخصٌات الرئٌسٌة هوأعلى بخمس‬

‫‪27‬‬


‫مرات فً الرسوم المتحركة‪ ،‬وهوما حدث فً أفبلم مثل ‪ Bambi‬و ‪Pocahontas‬و ‪Peter‬‬ ‫‪Pan‬و ‪The Little Mermaid‬و‪Tarazan.‬‬ ‫وكل هذه األفبلم تعتبر لطٌفة وطٌبة أمام أفبلم االنمٌشن الملٌئة بالدماء وأسلحة القتل الفتاك‬ ‫أوالعقائد الهدامة والسحر والشعوذة أومشاهد الحب المصطنعة التً تحرك وجدان األبناء‬ ‫والمراهقٌن على أمور أقل ما ٌقال عنها أنها مبتذلة‪.‬‬ ‫وحٌن نتابع عدد المشاهدٌن لهذه األفبلم من خبلل مقاطع الٌوتٌوب نجد أن الكثٌر منها ٌتجاوز‬ ‫الخمسٌن ألف مشاهدة كحد أدنى بٌنما نجد الكثٌر منها أٌضا ٌصل إلى المائة والمائتٌن ألف‬ ‫مشاهدة وال نفاجئ حٌن نجد مسلسل انمً اسمه ٌدعوا إلى تعلم السحر وإجمالً عدد‬ ‫مشاهدٌه ٌتجاوز ‪ 312‬ألف مشاهدة! وأغلب المعلقٌن من دول الخلٌج وخاصة السعودٌة !‬

‫نتائج االستبانات‪-:‬‬ ‫وكما ذكرت فقد قمت بعمل إستبٌان لؤلمهات وآخر لشبابنا الصغار‪ ،‬وقد جاءت نتائج‬ ‫اإلستبٌان األول الذي تجاوب معه ‪ 83‬أم ‪ ،‬كالتالً‪ ،‬فنجد ‪ 38‬أم ال تعمل بٌنما تعمل ‪ 45‬أم‪،‬‬ ‫وهوما ٌعنً أن النسبة األكبر تعمل أي أن الوقت لمتابعة أبنائهم أقل من باقً األمهات‪ ،‬ومن‬ ‫بٌنهم ‪ 56‬أم متعلمات تعلٌم جامعً‪ ،‬و‪ 23‬أم وصلن إلى التعلٌم الثانوي‪ ،‬وثبلث أمهات غٌر‬ ‫متعلمات ‪ ،‬أي أن بنسبة تقارب ‪ %97‬تكون األم لدٌها من التعلٌم ما ٌكفً لدراسة ما ٌراه‬ ‫األبناء و فحص ما ٌشاهدونه من أفبلم اإلنمً الٌابانٌة إن كانوا ٌعرفونها !‪.‬‬ ‫وبسؤالهم عن مدى معرفتهم بأفبلم اإلنمً الٌابانٌة‪ ،‬وجدنا أن ‪ 46‬أم فقط تعرف ما هً أفبلم‬ ‫اإلنمً‪ ،‬وال تعرفها ‪ 37‬أم‪ ،‬وهوما ٌعنً أن عٌنة البحث تعرف أفبلم اإلنمً بنسبة تقارب‬ ‫‪.%66‬‬ ‫ولمعرفة مدى واقع إحتكاكهم بهذه األفبلم تم سؤالهم عن مدى مراقبتهم بأبنائهم فٌما‬ ‫ٌشاهدون بأجزتهم‪ ،‬فجاءت اإلجابات ‪ 21‬أم تراقب ما ٌشاهده أبنائها‪ ،‬و‪ 52‬أم تراقبهم أحٌاناً‪،‬‬ ‫أي ان ‪ 73‬أم من واقع ‪ٌ 83‬راقبون ابنائهم‪ ،‬بٌنما‬

‫عشر أمهات ال ٌراقبن ابنائهم‬

‫فٌما‬

‫ٌشاهدون‪ ،‬وهوأمر محمود حتى تبعد األم عن أبنائها ما هوغٌر مناسب‪ ،‬فالمراقبة جٌدة‬ ‫خاصة فً ظل ما ٌقدمه اإلعبلم ألبنائنا خاصة الرسوم الٌابانٌة موضوع البحث ولكن لؤلسف‬

‫‪28‬‬


‫ظهر أن هذه المراقبة غٌر دقٌقة بسبب عدم ادراك األمهات لحقٌقة ما تقدمه أفبلم الكرتون‬ ‫هذه بشكل ٌجعلهن ٌمنعن األبناء عنها وهو ما ورد فً اإلجابات‪.‬‬ ‫فعند سؤال األمهات عن السلوكٌات التً ظهرت على أبنائهم بسبب متابعتهم لؤلفبلم فكانت‬ ‫النتائج تترواح بٌن العزلة‪ ،‬والعنف‪ ،‬وفرط الحركة‪ ،‬وتقلٌد الحركات الغرٌبة‪ ،‬وتعلم الكثٌر من‬ ‫العادات الغربٌة مثل المٌل ألعٌاد المٌبلد‪ ،‬كما ٌقلدون الغناء والرقص والرسم أٌضا ً‪.‬‬ ‫وعند سؤالهم عن رأٌهم فً أفبلم اإلنمً‪ ،‬فجاءت الغالبٌة منهم بقول سٌئة‪ ،‬فقد إنتقدوا العنف‬ ‫بها‪ ،‬وأكد البعض على إحتوائها على مشاهد جنسٌة فجاء رد أحد األمهات كالتالً "ال‬

‫أحبها‬

‫أشعر بأنها تدمر قٌم االوالد وكأنها أفبلم راشدٌن ولٌسوا أطفاال وصعقت مرة بالمشاهد التً‬ ‫بالفٌلم من اٌحاءات جنسٌه"‪ ،‬وجاءت قلة تؤكد أنها كانت ممتعة فً الماضً ولكن أصبحت‬ ‫مرٌبة اآلن‪.‬‬ ‫ولتأكٌد فكرتنا عن أفبلم اإلنمً تم سؤال األمهات عن وجود أٌا ً من السلوكٌات السلبٌة التً‬ ‫ظهرت بسبب اإلنمً‪ ،‬فجاوبت ‪ 53‬أم بالنفً‪ ،‬فً حٌن قالت ‪ 30‬أم أنهم وجودا إٌجابٌات‪ ،‬أي‬ ‫أن نسبة تقارب ‪ %64‬ترى أن ال توجد إٌجابٌات لئلنمً‪.‬‬ ‫وبالنظر إلى الشق الثانً من اإلستبٌان فقد سألنا الطبلب بإختبلف أعمارهم من اإلبتدائٌة‬ ‫وحتى الثانوٌة ووقعت عٌنة البحث على ‪ 57‬طالبة‪.‬‬ ‫وكان السؤال األول هل تشاهد أفبلم اإلنمً فوجدنا أن ‪ 33‬من الطبلب فقط ٌشاهدونها فً حٌن‬ ‫أن ‪ 34‬طالب ال ٌشاهدها‪ ،‬ولذلك سوف نعرف رأي الطبلب المشاهدٌن فقط‪.‬‬ ‫وبسؤال الطبلب عن إٌجابٌات اإلنمً‪ ،‬فوجدناها فً الغالب تنصب على اإلستمتاع والتسلٌة‪،‬‬ ‫وٌرى البعض أنها تنمً المواهب مثل الرسم وحل األلغاز وتحفٌز اإلبداع‪ ،‬وتعلم اللغة‬ ‫الٌابانٌة‪.‬‬ ‫إتفق الطبلب على وجود سلبٌات لئلنمً‪ ،‬تتمثل فً المقاطع المخلة باآلداب‪ ،‬والتأثر بأفكارهم‬ ‫وتقلدٌهم‪ ،‬والشرك باهلل‪ ،‬وضٌاع الوقت‪ ،‬والسحر والخرافات‪ ،‬وتلهً الشاب عن الحٌاة‬ ‫والدٌن‪.‬‬ ‫وٌفضل ‪ %55‬من الطبلب عدم نصح أصدقائهم بأفبلم اإلنمً‪ ،‬بٌنما ٌرى ‪ %45‬منهم بتدعٌم‬ ‫مشاهدتها‪ ،‬بإعتبارهم ٌرون اإلٌجابٌات وٌرٌدون ألصدقائهم النفع بها‪.‬‬

‫‪29‬‬


‫ووجدنا ان ‪ 22‬طالب ملتزم بالصبلة فً وقتها ومتمسك بالدٌن عن سؤالهم عن هذا الشق‪ ،‬فً‬ ‫حٌن ان ‪ 10‬طبلب عادٌٌن اإللتزام ولكنه ٌصلون‪ ،‬فً حٌن أن طالب واحد فقط ال ٌحافظ على‬ ‫الصبلة‪ ،‬وهوما ٌطمئن قلوبنا فبنسبة ‪ٌ %99‬حافظ أبنائنا على الدٌن وهوما ٌعزز من مناعتهم‬ ‫ضد الماسونٌة والٌهودٌة والرسائل الخفٌة التً تقدمها أفبلم اإلنمً الٌابانٌة‪ ،‬ولكن ٌجب دعم‬ ‫التوعٌة بشكل كبٌر فً هذا الجانب بسبب استمرار ظهور ومشاهدة هذه األفبلم والتأثر بها‪.‬‬ ‫وحٌن سؤالهم عن عدد ساعات المشاهدة‪ ،‬وجدنا أن عشر طبلب بواقع‬ ‫أكثر من ست ساعات وهً نسبة‬

‫‪ٌ %30‬شاهدونها‬

‫– من وجهة نظري ‪ -‬عالٌة وناقوس خطر‪ ،‬فً حٌن‬

‫ٌشاهدها خمس طبلب فً األجازة فقط‪ ،‬وثبلث طبلب ٌشاهدونها ساعتٌن فقط‪ ،‬وثبلث طبلب ال‬ ‫ٌتابعوها بصورة دائمة‪.‬‬ ‫ومن نتٌجة اإلستبٌان نخلص إلى أن كبلً من األمهات واألبناء أتفقوا على سلبٌات اإلنمً‪ ،‬وإن‬ ‫وجدوا بها بعض اإلٌجابٌات ولكن الغالبٌة العظمى من هذه األفبلم تقدم لنا السموم كما وضحت‬ ‫مسبقا ً‪.‬‬ ‫وبالرغم من هذه السلبٌات التً تأتٌنا من الرسوم المتحركة بشكل عام‪ ،‬والمخاطر التً تأتً‬ ‫من اإلنمً الٌابانً بصورة خاصة‪ ،‬فإننا ال نحرم الرسوم المتحركة بصورة عامة‪ ،‬فنحن‬ ‫نرفض األفكار الغربٌة والماسونٌة التً تعبر إلى مدارك شبابنا دون نشعر‪ ،‬وذلك لدرء‬ ‫المخاطر المستقبلٌة عنهم‪.‬‬

‫‪30‬‬


‫إيجابيات الرسوم المتحركة‬ ‫إن الرسوم المتحركة تحتوي على عدد من اإلٌجابٌات ٌتمثل فً التالً‪-:‬‬ ‫تعتـبر الرسـوم المتحركة قرٌبة إلى قلب صغٌر السن لما فٌها من خٌال وتحرٌك لكل ما‬ ‫هوجامد وثابت‪...‬فبهذا ٌمكننا من خبللها تقدٌم كل ما هوقٌم بالنسبة للطفل‪ .‬فتقدم له مثبلً ‪:‬‬ ‫ٔ‪ .‬المفاهٌم الدٌنٌة بصورة مبسطة محببة إلى قلبه بتقدٌم قصص الحٌوان فً القرآن الكرٌم‬ ‫بالرسـوم المتحركة‪ ،‬وتقدٌم هجرة الرسول صلً هللا علٌه وسلم عن طرٌق قصـة‬ ‫الحمامتٌن والعنكبوت فبهذا ٌمكننا غرس القٌمة الدٌنٌة فً صغٌر السن وتعلٌمه أهم ما فً‬ ‫الدٌانة بصورة ال ٌنساها صغٌر السن مدى الحٌاة‪.‬‬ ‫ٕ‪ .‬الناحـٌة التعلٌمـٌة فٌمكـن من خبلل فٌلم الرسوم المتحركة أن نعلم األبناء الحروف‬ ‫االبجدٌـة واألرقام وكٌفٌة استخدامها فً جمل فبذلك نساعد صغٌر السن على تعلم اللغة‪،‬‬ ‫وقد قدمـت األفـبلم بالفعل رسوم متحركة وقدمت هذه األفبلم مستخدمة الحركة المنظورة‬ ‫بالنسبة للطفل والمراهق وكذلك استخدام الفن السمعً البصري "‪ " Audis Visual‬أي‬ ‫مخاطبة كل مـن حاسـة السمع والبصر وإبهاره بالحركة (حنفً‪ ،)1982 ،‬وتزود صغٌر‬ ‫السن بمعلومات ثقافـٌة منتقاه‪ ،‬فبعض أفبلم الرسوم المتحركة تسلط الضوء على بٌئات‬ ‫جغرافٌة معٌنة‪ ،‬األمر الذي ٌعطً صغٌر السن معرفة طٌبة ‪ ..‬ومعلومات وافٌة‪ ،‬والبعض‬ ‫اآلخر ٌسلط الضوء على قضاٌا علمٌة معقدة – كعمل أجهزة جسم اإلنسان المختلفة –‬ ‫بأسلوب سهل جذاب‪ ،‬األمر الذي ٌكسب صغٌر السن معارف متقدمة فً مرحلة مبكرة‪.‬‬ ‫ٖ‪ .‬القـٌم الوطنٌة ‪ٌ :‬ساهم فلم الرسوم المتحركة فً تعلٌم صغٌر السن مع األسرة والمدرسة‬ ‫قٌم الوطنـٌة فباسـتطاعته أن ٌقـدم األفبلم التارٌخٌة بصورة محببة ‪..‬فٌبرز البطل الوطنً‬ ‫وكٌف أن ٌعٌش من أجل بلده ومن أجل الحرٌة والنمووالتطور‪.‬‬ ‫ٗ‪ .‬تعلم األخبلق والقٌم لؤلطفال نظرات خاصة تجاه توازن قوى الخٌر والشر فً العالم فهم‬ ‫ٌسمعون لكً ٌحققوا ألنفسهم الشعور باألمن الذي ٌتوقون إلٌه دائما ً‪.‬‬

‫أبـوالحسن‪ ،‬منال (‪ " )1998‬الرسوم المتحركة فً التلفزٌون وعالقتها بالجوانب المعرفٌة "‪ ،‬دار النشر للجامعات‪ ،‬القاهرة‪.‬‬ ‫حنفـً‪ ،‬عـبد العلٌم (‪ )1982‬عالقة الشخصٌة والحدث بالمكان فً فٌلم الرسوم المتحركة‪ ،‬رسـالة ماجسـتٌر غـٌر منشـورة‪ ،‬المعهد‬ ‫العالً للسٌنما‪ ،‬قسم الرسوم المتحركة‪ ،‬أكادٌمٌة الفنون‪ ،‬وزارة الثقافة المصرٌة‪.‬‬ ‫ماردٌنـً‪ ،‬محمـود (‪ " )1995‬اإلعـالم والعـنف والجـرٌمة‪ ،‬بلسم‪ ،‬مجلة جمعٌة الهالل الحمر الفلسطٌنً‪ ،‬ع‪ ،246‬مؤسسة سنابل‬ ‫للنشر والتوزٌع‪ ،‬قبرص‪ ،‬ص ص ‪.47- 49‬‬ ‫صالح ذٌاب هندي ‪ :‬أثر وسائل اإلعالم على الطفل‪ ،‬دار الفكر‪ ،‬ط‪.2008 ،4‬‬

‫‪31‬‬


‫٘‪ .‬تلبـً بعـض احتـٌاجات صغٌر السن النفسٌة وتشبع – له – غرائز عدٌدة مثل‪ :‬غرٌزة حب‬ ‫االسـتطبلع‪ ،‬فـتجعله ٌستكشف فً كل ٌوم جدٌداً‪ ،‬وغرٌزة المنافسة والمسابقة فتجعله‬ ‫ٌطمح للنجاح وٌسعً للفوز‪.‬‬ ‫‪ .ٙ‬الجانـب الترفٌهً فنحن ال ننسً ضحكة األبناء التً ال تضاهٌها ضحكة وهوٌشاهد فـٌلم‬ ‫الرسوم المتحركة ‪ ..‬فهوأحب متعة لدي األبناء فً كل ببلد العالم‪ ،‬وهوالمنشط لخٌاله‪،‬‬ ‫وهوتفرٌغ الشحنة المدخرة لدى صغٌر السن ‪ .‬إن فلم الرسوم المتحركة ٌساهم فً بناء‬ ‫وتعلٌم وترفٌه طفلنا‪.‬‬ ‫‪ .7‬تقـدم للطفـل لغة عربٌة فصٌحة – غالبا ً – ال ٌجدها فً محٌطه األسري‪ ،‬مما ٌٌسر له‬ ‫تصـحٌح الـنطق وتقوٌـم اللسان وتجوٌد اللغة‪ ،‬وبما أن اللغة هً األداة األولً‬ ‫للنموالمعرفـً فٌمكـن القول بأن الرسوم المتحركة – من هذا الجانب – تسهم إسهاما ً‬ ‫مقدراً غٌر مباشر فً نموصغٌر السن المعرفً‪.‬‬ ‫‪ .8‬تنمـً خٌال صغٌر السن‪ ،‬وتغذي قدراته إذ ٌنتقل به إلى عوالم جدٌدة لم تكن لتخطر له‬ ‫ببال‪ ،‬وتجعلـه ٌتسـلق الجبال وٌصعد الفضاء وٌقتحم األحراش وٌسامر الوحوش‪ ،‬كما‬ ‫تعرفه بأسالٌب مبتكرة متعددة فً التفكٌر والسلوك‪.‬‬ ‫وقد قمنا بتوضٌح الدور اإلٌجابً للرسوم المتحركة التً تعد أفبلم اإلنمً الٌابانٌة جزءاً منها‪،‬‬ ‫من أجل إبراز الفكرة الرئٌسٌة للبحث‪ ،‬فتأكٌد هذه اإلٌجابٌات على المنهج العكسً المتبع فً‬ ‫أفبلم اإلنمً الٌابانٌة‪ .‬حٌث تبرز لنا أن أفبلم اإلنمً تقدم عكس هذه اإلٌجابٌات تماما ً‪.‬‬ ‫وأٌضا ً توضح أن محاربة عدوى اإلنمً الٌابانً إنما هً محاربة لهذه األفبلم دون غٌرها‪،‬‬ ‫وٌؤكد ذلك ما سنوصً به من إقامة أفبلم رسوم متحركة تعزز من القٌم الدٌنٌة‪ ،‬مع إنشاء‬ ‫قناة تعرضها‪.‬‬

‫حنفـً‪ ،‬عـبد العلٌم (‪ )1982‬عالقة الشخصٌة والحدث بالمكان فً فٌلم الرسوم المتحركة‪ ،‬رسـالة ماجسـتٌر غـٌر منشـورة‪ ،‬المعهد‬ ‫العالً للسٌنما‪ ،‬قسم الرسوم المتحركة‪ ،‬أكادٌمٌة الفنون‪ ،‬وزارة الثقافة المصرٌة‪.‬‬ ‫سهٌر كامل أحمد‪ ،‬شحاتة سلٌمان محمد ‪ :‬تنشئة الطفل وحاجاته بٌن النظرٌة والتطبٌق‪ ،‬مركز االسكندرٌة للكتاب‪. 2007 ،‬‬ ‫رضـا‪ ،‬عدلـً سـٌد (‪ " )1994‬دور التلفزٌون فً نشر القٌم االٌجابٌة لدى األبناء" وقائع الندوة العلمٌة (نحوحق الطفل فً إعالم‬ ‫رشٌد)‪ ،1994 ،‬وزارة الشئون االجتماعٌة بالتعاون مع صندوق األمم المتحدة للطفولة‪ ،‬القاهرة ‪.‬‬

‫‪32‬‬


‫الخالصة والتوصيات‬ ‫خلصنا فً هذا البحث إلى أن اإلنمً عبارة عن خطر ٌهدد شبابنا‪ ،‬فهو وارد الغرب‪،‬‬ ‫والدٌانات التً تحارب اإلسبلم‪ ،‬وتفسد شبابنا‪ ،‬ومن هنا نوصً بالتالً‪-:‬‬ ‫‪ ‬ضـرورة إنشـاء قـناة فضائٌة إسبلمٌة متخصصة فً برامج األبناء عموماً‪ ،‬وبرامج‬ ‫الرسوم المتحركة على وجه الخصوص‪.‬‬ ‫‪ ‬وجـوب قـٌام األسرة بدورها فً االستخدام السلٌم للتلفزٌون من خبلل " تحدٌد أوقات‬ ‫المشـاهدة‪ ،‬مناقشة صغٌر السن فً محتوي البرامج المشاهدة‪ ،‬انتقاء البرامج المفٌدة‪،‬‬ ‫الجلوس بشكل صحً أثناء المشاهدة "‬ ‫‪ ‬حث األدباء والكتاب العرب والمسلمٌن للكتابة للطفل بما ٌتناسب والقٌم اإلسبلمٌة‪ ،‬ودعم‬ ‫المرجعٌات األدبٌة والثقافٌة العربٌة واإلسبلمٌة فً هذا الخصوص‪.‬‬ ‫‪ ‬االنـتقاء االٌجابـً عـند اختٌار برامج الرسوم المتحركة للضرورة من بٌن أفضل‬ ‫ماىٌعرض عالمٌا ً‪.‬‬ ‫‪ ‬دعـم تدرٌـب فـرق ومراكز وشركات إعداد برامج الرسوم المتحركة على المستوي‬ ‫المحلً والعربً واإلسبلمً‪.‬‬ ‫‪ ‬دعـم وحـدة الرسـوم المتحركة بالجامعة اإلسبلمٌة لتطوٌر مساهمتها فً إنتاج أفبلم‬ ‫الرسوم المتحركة محلٌاً‪ ،‬مع إمكانٌة تسوٌقها عربٌا ً وإسبلمٌا ً‪.‬‬ ‫‪ ‬العناٌة بمضمون برامج األبناء لتقدم لهم اإلمتاع الفكري والوجدانً‪ ،‬وتقدم لهم وجبات‬ ‫ثقافٌة مختلفة ولتحقٌق األهداف التً ٌجب أن تشملها أفبلم الرسوم المتحركة وهً‪:‬‬ ‫أ‪ .‬أن تتضمن القٌم اإلسبلمٌة‪.‬‬ ‫ب‪ .‬أن تجعل صغٌر السن ٌكتسب معرفة أشمل‪ ،‬وفهما ً أعمق لعالمه المادي واالجتماعً‪.‬‬ ‫ج‪ .‬أن تؤكد فٌه احترامه لذاته ورضاه عنها‪ ،‬وإحساسه بقٌمته وجداراته باحترام اآلخرٌن‪.‬‬ ‫د‪ .‬أن تساعد فً أن ٌتعلم مزٌداً من المهارات‪.‬‬ ‫ه‪ .‬أن تنمً فٌه الشعور باالنتماء والحب وتقدم له االتجاهات والمٌول والسلوكٌات السوٌة ‪.‬‬ ‫و‪ .‬أن تستخدم اللغة العربٌة الفصحً‪.‬‬

‫‪33‬‬


‫الخاتمة‬ ‫وفً النهاٌة نختم هذا البحث‪ ،‬بكلمة صغٌرة للمهتمٌن بشئون مجتمعهم‪ ،‬وأطفالهم‪ ،‬نتمنى أن‬ ‫تنظروا بعٌن مختلفة لما ٌقدم إلى أطفالكم‪ ،‬فقد ٌصل السم إلى عقولهم دون أن تشعروا ‪ ،‬فقط‬ ‫أعطوا من وقتكم بضع دقائق الختٌار ما ٌجب علٌهم مشاهدته وما ٌجب علٌهم اإلمتناع عن‬ ‫مشاهدته‪ ،‬فاألبناء عبارة عن مادة خام ُتشكل حسب البٌئة التً تنشأ بها‪ ،‬وهذا البحث ٌهدف‬ ‫إلى محاربة عدو حقٌقً‪ٌ ،‬هدف إلى بث سمومه فً عقول شبابنا‪ ،‬وٌعلمهم البعد عن الدٌن‪،‬‬ ‫والعنف الذي ٌخلق منهم شباب منحرفٌن أخبلقٌا ً فً المستقبل‪ٌ ،‬فتقرون إلى الدٌن واألخبلق‪.‬‬ ‫وقد تناولت اآلثار السلبٌة العامة للرسوم المتحركة على شبابنا‪ ،‬كما أخذت فً االعتبار‬ ‫اإلٌجابٌات التً تقدمها لنا أٌضا ً‪.‬‬ ‫كما تناولت أثر اإلنمً الٌابانً على األبناء و معنى اإلدراك الخفً‪ ،‬وهوالذي ٌستغله مصنعً‬ ‫هذه األفبلم فً بث الماسونٌة والعنف والتبرج‪ ،‬عبر مشاهد األفبلم المختلفة‪.‬‬ ‫وفً النهاٌة وضعت النتائج التً خلصت لها والتوصٌات التً ٌجب علٌنا أن نضعها فً‬ ‫اإلعتبار‪ ،‬وأهمٌة وضع األفبلم الكرتونٌة التً ٌحبها األبناء فً نصابها الصحٌح‪ ،‬وكانت‬ ‫الوصٌة األهم هً صناعة قناة لبث الكرتون التعلٌمً الذي ٌهدف إلى بث الفضٌلة طبقا ً للدٌن‬ ‫اإلسبلمً‪ ،‬والمعامبلت الحسنة‪ ،‬وٌبتعد عن العنف والدماء‪ ،‬والسحر والشعوذة‪ ،‬ومن هنا‬ ‫نحصل على الممٌزات التً تعطٌها لنا الرسوم المتحركة بشكل ممتاز إن شاء هللا تعالى‪.‬‬

‫حنفً‪ ،‬إبراهٌم زكً (‪ " )1994‬دور المخرج فً إبراز الشخصٌة الكرتونٌة والحٌة فً أفالم الرسوم المتحركة "‪،‬‬ ‫رسالة ماجستٌر غٌر منشورة‪ ،‬المعهد العالً للسٌنما‪ ،‬قسم الرسوم المتحركة‪ ،‬أكادٌمٌة الفنون‪ ،‬وزارة الثقافة المصرٌة‪.‬‬

‫‪34‬‬


‫المراجع‬ ‫ٔ‪ .‬أبـوالحسن‪ ،‬منال ( ‪ " )1998‬الرسوم المتحركة فً التلفزٌون وعبلقتها بالجوانب المعرفٌة "‪ ،‬دار النشر‬ ‫للجامعات‪ ،‬القاهرة‪.‬‬ ‫ٕ‪ .‬اآلغا‪ ،‬إحسان ( ‪ " )2002‬البحث التربوي‪ ،‬عناصره‪ ،‬مناهجه‪ ،‬أدواته‪ ،‬ط‪ ،4‬غزة‪ ،‬فلسطٌن‪.‬‬ ‫ٖ‪ .‬إٌناس السٌد محمد ناسة ‪:‬اإلعبلم المرئً وتنمٌة ذكاءات الطفل العربً‪ ،‬دار الفكر‪ ،‬ط ‪. 2009 ،1‬‬ ‫ٗ‪ .‬الحسـن‪ ،‬جواد عبد ‪ :‬األبناء ‪ ..‬والعنف‪ ،‬ورقة عمل مقدمة لمؤتمر (نحوبٌئة خالٌة من العنف ضد‬ ‫األطفااللعرب)‪ ،‬والذي نظمه مركز األفق الثقافً للدراسات واألبحاث‪ ،‬األردن‪.15-20/4/2001 ،‬‬ ‫٘‪ .‬الحضـري‪ ،‬آمـنة معروف ( ‪ )2000‬التغٌٌرات التً طرأت على أسلوب والت دٌزنً بعد رحٌله‪ ،‬رسالة‬ ‫دكتوراه غٌر منشورة‪ ،‬المعهد العالً للسٌنما‪ ،‬قسم الرسوم المتحركة‪ ،‬أكادٌمٌة الفنون‪ ،‬وزارة الثقافة‬ ‫المصرٌة‪.‬‬ ‫‪ .ٙ‬حنفً‪ ،‬إبراهٌم زكً ( ‪ " )1994‬دور المخرج فً إبراز الشخصٌة الكرتونٌة والحٌة فً أفبلم الرسوم‬ ‫المتحركة "‪ ،‬رسالة ماجستٌر غٌر منشورة‪ ،‬المعهد العالً للسٌنما‪ ،‬قسم الرسوم المتحركة‪ ،‬أكادٌمٌة‬ ‫الفنون‪ ،‬وزارة الثقافة المصرٌة‪.‬‬ ‫‪ .7‬حنفـً‪ ،‬عـبد العلٌم ( ‪ )1982‬عبلقة الشخصٌة والحدث بالمكان فً فٌلم الرسوم المتحركة‪ ،‬رسـالة‬ ‫ماجسـتٌر غـٌر منشـورة‪ ،‬المعهد العالً للسٌنما‪ ،‬قسم الرسوم المتحركة‪ ،‬أكادٌمٌة الفنون‪ ،‬وزارة الثقافة‬ ‫المصرٌة‪.‬‬ ‫‪ .8‬خلٌل‪ ،‬عزة ( ‪ ،)2001‬اقرأ لطفلك كٌف ننمً حب القراءة لدى شبابنا‪ ،‬دار الفكر العربً‪،‬القاهرة‪.‬‬ ‫‪ .9‬خلٌل‪ ،‬محمد ( ‪ " )1996‬اإلعبلم والتنشئة االجتماعٌة " بلسم‪ ،‬مجلة جمعٌة الهبلل الحمر الفلسطٌنً‪،‬‬ ‫ع‪ ،249‬مؤسسة سنابل للنشر والتوزٌع‪ ،‬قبرص‪ ،‬ص ص ‪.40 - 44‬‬ ‫ٓٔ‪ .‬رضـا‪ ،‬عدلـً سـٌد ( ‪ " )1994‬دور التلفزٌون فً نشر القٌم االٌجابٌة لدى األبناء" وقائع الندوة العلمٌة‬ ‫(نحوحق الطفل فً إعبلم رشٌد)‪ ،1994 ،‬وزارة الشئون االجتماعٌة بالتعاون مع صندوق األمم المتحدة‬ ‫للطفولة‪ ،‬القاهرة ‪.‬‬ ‫ٔٔ‪ .‬سهٌر كامل أحمد‪ ،‬شحاتة سلٌمان محمد ‪ :‬تنشئة الطفل وحاجاته بٌن النظرٌة والتطبٌق‪ ،‬مركز‬ ‫االسكندرٌة للكتاب‪. 2007 ،‬‬ ‫ٕٔ‪ .‬السـٌد‪ ،‬محمـود احمـد ( ‪ " )1995‬دور التربٌة فً مواجهة اآلثار السلبٌة المتوقعة للبث التلفزٌونً‬ ‫األجنبـً المباشـر " الـرافد‪ ،‬ع‪ ،7‬مجلة فصلٌة جامعة‪ ،‬دائرة الثقافة واإلعبلم‪ ،‬الشارقة‪ ،‬اإلمارات العربٌة‬ ‫المتحدة‪ ،‬ص ص ‪.18 – 37‬‬ ‫ٖٔ‪ .‬صالح ذٌاب هندي ‪ :‬أثر وسائل اإلعبلم على الطفل‪ ،‬دار الفكر‪ ،‬ط‪.2008 ،4‬‬ ‫ٗٔ‪ .‬طعـٌمه‪ ،‬سـعٌد إبراهـٌم ( ‪ " )2002‬أثر الفضائٌات على القٌم فً ضوء العولمة الثقافٌة " دراسات‬ ‫تربوٌة واجتماعٌة‪ ،‬مج ‪ ،8‬ع ‪ ،2002،4‬كلٌة التربٌة‪ ،‬جامعة حلوان‪ ،‬مصر‪ ،‬ص ص ‪.171 – 226‬‬ ‫٘ٔ‪ .‬عـبد الكافً‪ ،‬اسماعٌل عبد الفتاح ( ‪ " )1999‬دراسة عن تحلٌل المضمون فً أدب الطفل العربً "‪،‬‬ ‫رسالة الخلٌج العربً‪ ،‬ع ‪ 1999،73‬مكتب التربٌة لدول الخلٌج‪ ،‬الرٌاض‪ ،‬ص ص ‪.69-107‬‬

‫‪35‬‬


‫‪ .ٔٙ‬عطـٌفة‪ ،‬حمـدى أبوالفتوح ( ‪ " )1996‬منهجٌة البحث العلمً وتطبٌقاتها فً الدراسات التربوٌة‬ ‫والنفسٌة "‪ ،‬دار النشر للجامعات‪ ،‬القاهرة‪244.‬‬ ‫‪ .ٔ7‬العلـً‪ ،‬فوزٌـة عـبد اهللا ( ‪ " )2002‬عـادات وأنماط تعرض الطفل اإلماراتً واألمرٌكً لبرامج التلفزٌون "‬ ‫المجلة العربٌة للعلوم اإلنسانٌة‪ ،‬ع ‪ ،2002،78‬مجلس النشر العلمً‪ ،‬جامعة الكوٌت‪،‬ص ص ‪.71-118‬‬ ‫‪ .ٔ8‬عواض‪ ،‬على عبد الرحمن ( ‪ " )1995‬التلفزٌون وبرامج األبناء "‪ ،‬الرافد‪ ،‬ع‪ ،7‬مجلة فصلٌة جامعة‪،‬‬ ‫دائرة الثقافة واإلعبلم‪ ،‬الشارقة‪ ،‬اإلمارات العربٌة المتحدة‪ ،‬ص ص ‪. 47- 58‬‬ ‫‪ .ٔ9‬فهٌم‪ ،‬فاٌق ( ‪ )1985‬اإلعبلم المعاصر‪ ،‬دار الوطن للنشر والتوزٌع‪ ،‬الرٌاض‪ ،‬السعودٌة‪.‬‬ ‫ٕٓ‪ .‬القلٌنـً‪ ،‬سوزان ٌوسف‪ ،‬وآخرون ( ‪ " )1997‬تأثٌر مشاهدة العنف فً أفبلم الكارتون فً التلفزٌون‬ ‫المصري على األطفال"‪ ،‬المجلة المصرٌة لبحوث اإلعبلم‪ ،‬كلٌة اآلداب‪ ،‬جامعة القاهرة ‪.‬‬ ‫ٕٔ‪ .‬ماردٌنـً‪ ،‬محمـود ( ‪ " )1995‬اإلعـبلم والعـنف والجـرٌمة‪ ،‬بلسم‪ ،‬مجلة جمعٌة الهبلل الحمر‬ ‫الفلسطٌنً‪ ،‬ع‪ ،246‬مؤسسة سنابل للنشر والتوزٌع‪ ،‬قبرص‪ ،‬ص ص ‪.47- 49‬‬ ‫ٕٕ‪ .‬المتٌنى‪ ،‬نبٌل محمود ( ‪ )1998‬دراسة تحلٌلٌة للقٌم الرمزٌة فً أعمال الفنان والت دٌزنً "‪ ،" ،‬رسالة‬ ‫ماجسـتٌر غـٌر منشـورة‪ ،‬المعهد العالً للسٌنما‪ ،‬قسم الرسوم المتحركة‪ ،‬أكادٌمٌة الفنون‪ ،‬وزارة الثقافة‬ ‫المصرٌة‪.‬‬ ‫ٖٕ‪ .‬المسـٌري‪ ،‬عبد الوهاب ( ‪ ،)2004‬حوار مع د‪ .‬عبد الوهاب المسٌري‪ ،‬حاوره ممدوح الشٌخ‪ ،‬مجلة‬ ‫اإلسبلم وفلسطٌن‪ ،‬ع‪.55‬‬ ‫ٕٗ‪ .‬معوض‪ ،‬محمد ( ‪ )1998‬إعبلم الطفل ‪ :‬دراسات حول صحف األطفالوإذاعاتهم المدرسٌة وبرامجهم‬ ‫التلٌفزٌونٌة‪ ،‬دار الفكر العربً‪ ،‬القاهرة‪.‬‬ ‫ٕ٘‪ .‬النعٌمً‪ ،‬فاطمة ( ‪ )2000‬أفبلم جذابة تفسد وجدان األبناء‪ ،‬مجلة كل األسرة‪ ،‬ع‪.354‬‬ ‫‪ .ٕٙ‬هادي نعمان الهٌتً ‪:‬اإلعبلم والطفل‪ ،‬دار أسامة‪ ،‬األردن‪ ،‬عمان‪ ،‬ط‪.2008 ،1‬‬ ‫‪ .ٕ7‬هندي‪ ،‬صالح ذٌاب ( ‪ ،)1990‬أثر وسائل اإلعبلم على الطفل‪،‬جمعٌة عمال المطابع التعاونٌة‪،‬عمان‪.‬‬ ‫‪ .ٕ8‬وحـدة الرسوم المتحركة ( ‪ )2004‬عمادة خدمة المجتمع والتعلٌم المستمر‪ ،‬الجامعة اإلسبلمٌة غزة‪،‬‬ ‫فلسطٌن‪.‬‬ ‫‪ .ٕ9‬افتراضً الخطر المترتب عن مشاهدة الطفل أوالشاب إلنمً فٌه رموز ماسونٌة ؟ ‪ -‬تم اإلطبلع على‬ ‫الرابط فً ‪.2015 /1/24‬‬ ‫=‪10914 http://www.shatharat.net/vb/showthread.php?t‬‬ ‫ٖٓ‪ .‬خطر األنمً وأفبلم الكرتون على شبابنا – تم اإلطبلع على الرابط فً ‪. 2015 /1/23‬‬ ‫‪.html189804 http://www.muslmh.com/vb/t‬‬ ‫ٖٔ‪ .‬تعرٌف االنمً‪ ،‬تم اإلطبلع على الرابط فً ‪،2014 /1/22‬‬ ‫‪.html162303 .com/t8http://forum.brg‬‬ ‫ٕٖ‪ .‬الخطر المترتب عن مشاهدة الطفل أوالشاب إلنمً فٌه رموز ماسونٌة؟ ‪ -‬تم اإلطبلع على الرابط فً‬ ‫‪.2014 /1/23‬‬ ‫=‪10914 http://www.shatharat.net/vb/showthread.php?t‬‬

‫‪36‬‬


‫الفهرس‬ ‫جدول المحتويات‬ ‫مستخلص البحث ‪2 .................... ................................ ................................ ................................‬‬ ‫المقدمة ‪3 ............................... ................................ ................................ ................................‬‬ ‫التعرٌف بمشكلة البحث ‪5 ............................................. ................................ ................................‬‬ ‫أهداف البحث ‪5 ........................ ................................ ................................ ................................‬‬ ‫أسئلة البحث ‪5 ......................... ................................ ................................ ................................‬‬ ‫محتوي البحث ‪5 ....................... ................................ ................................ ................................‬‬ ‫أهمٌة البحث ‪6 ......................... ................................ ................................ ................................‬‬ ‫منهجٌة البحث ‪6 ....................... ................................ ................................ ................................‬‬ ‫أدوات البحث ‪6 .................... ................................ ................................ ................................‬‬ ‫محتوى البحث ‪8 ....................... ................................ ................................ ................................‬‬ ‫أنواع األنمً ‪8 ..................... ................................ ................................ ................................‬‬ ‫مخاطر الرسوم المتحركة واإلنمً بشكل خاص ‪11 ............... ................................ ................................‬‬ ‫السلبٌات العامة للرسوم المتحركة ‪11 ............................... ................................ ................................‬‬ ‫ب‪ -‬مخاطر اإلنمً ‪14 ................ ................................ ................................ ................................‬‬ ‫مخاطر إضافٌة لئلنمً ‪19 ........................................ ................................ ................................‬‬ ‫تقٌٌم الواقع االجتماعً ‪26 ............................................ ................................ ................................‬‬ ‫نتائج االستبانات‪28 ................. ................................ ................................ ................................ -:‬‬ ‫إٌجابٌات الرسوم المتحركة ‪31 ....................................... ................................ ................................‬‬ ‫الخالصة والتوصٌات ‪33 ............. ................................ ................................ ................................‬‬ ‫الخاتمة ‪34 ............................. ................................ ................................ ................................‬‬ ‫المراجع ‪35 ............................ ................................ ................................ ................................‬‬ ‫الفهرس ‪37 ............................ ................................ ................................ ................................‬‬

‫‪37‬‬

بحث حول أفلام الكرتون اليابانية أفلام الانمي للمعلمة أمل مصلح السالمي  

بحث خاص بالمعلمة أمل مصلح حاسن السالمي من الثانوية العشرون مقررات -تطوير بالطائف

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you