Page 1

‫خادم الحرمين‪ :‬أولوياتنا رفع مستوى معيشة المواطن وتحقيق الرفاهية وااستقرار وتوفير فرص العمل‬

‫‪21‬‬ ‫اأحد ‪ 28‬صفر ‪1433‬هـ ‪ 22‬يناير ‪2012‬م العدد (‪ )49‬السنة اأولى‬

‫‪ 36‬صفحة رياان‬

‫‪Sunday 28 Safar 1433 22 January 2012 G.Issue No.49 First Year‬‬

‫تناقض رسمي في بيانات الشؤون اإجتماعية والشورى يواجه الوزير بملفات الفقر والتسول‬

‫الصقيع يضرب تبوك وحائل تشهد خمس درجات ونصف تحت الصفر وأهالي عسير يهربون إلى تهامة‬ ‫اأمير سلمان‪ :‬وزارة الدفاع تولي‬ ‫أهمية بالغة لـ «بوابة الحرمين»‬

‫�شاحية ال�ش ��رف اماي على ال�ش� �وؤون الداخلي ��ة للمدر�شة دون‬ ‫الطائف ‪ -‬عبدالعزيز الثبيتي‬ ‫الرتباط بال�شرف من �شناديق اإدارات الربية والتعليم‪.‬‬ ‫ت�شتع ��د وزارة الربي ��ة والتعليم لتفعيل م�ش ��روع اميزانية‬ ‫وي�شم ��ل ام�ش ��روع جميع امدار� ��س التابعة ل ��وزارة الربية‬ ‫الت�شغيلية للمدار�س والبالغة ثمامائة مليون ريال ‪.‬‬ ‫والتعليم مختلف مراحلها � بنن وبنات � ويرتبط بال�شرف على‬ ‫و�شيدخ ��ل ام�ش ��روع ح ّي ��ز التنفي ��ذ مطل ��ع الأ�شب ��وع امقبل ال�شيان ��ة والنظاف ��ة وام�شتلزمات امدر�شي ��ة والتدريب الربوي‬ ‫موع ��د بداية الف�شل الدرا�شي الثاي وذلك منح اإدارات امدار�س والأن�شطة الثقافية والريا�شية امختلفة‪ ( .‬التفا�شيل �شفحة ‪) 6‬‬

‫الريا�س ‪ -‬يحيى القبعة‬

‫الأمر �شلمان يطلع على ج�شم تذكاري (تفا�شيل �ص‪)3‬‬

‫‪18‬‬

‫معجب الزهراي‬

‫‪6‬‬

‫حمد ال�شمري‬

‫رم اأ�شعد‬

‫‪22‬‬

‫جعفر ال�شايب‬

‫اأحمد اما‬

‫‪18‬‬

‫النائب الضاهر لـ |‪ :‬مقتل أحد عناصر حزب اه في سوريا دليل تورطه‬

‫بروت‪ ،‬الريا�س‪ ،‬دم�شق ‪ -‬ال�شرق‪ ،‬خالد العويجان‬

‫‪19‬‬

‫‪19‬‬

‫‪36‬‬

‫‪32‬‬

‫وجدي الكردي‬

‫اأكد خطي ��ب جامع امغرة ب ��ن �شعبة محافظ ��ة الأفاج‪،‬‬ ‫ال�شي ��خ حب�ش ��ان احب�ش ��ان ل� «ال�ش ��رق» جواز الت ��رك بالنبي‬ ‫(�شل ��ى الل ��ه علي ��ه و�شلم) واآث ��اره‪ ،‬وا�شت ��دل بعدد م ��ن الأدلة‬ ‫الواردة ي ال�شنة النبوية‪ ،‬كما اأ�شاف اأن ال�شخ�س عند زيارته‬ ‫متحف اإ�شطنبول وتركه باآثار النبي يُعد ماأجور ًا على فعله‪.‬‬ ‫واأ�شاف «اخلط بن النبي (�شلى الله عليه و�شلم)‪ ،‬وبن‬

‫غ ��ره‪ ،‬هو الذي اأثار الإ�ش ��كال لدى بع�شهم‪ ،‬فا يجوز الترك‬ ‫بامبتدع ��ن وامخرف ��ن‪� ،‬ش ��واء كان ��وا اأحي ��اء‪ ،‬اأو اأموات ًا‪ ،‬ول‬ ‫بقبورهم‪ ،‬ول ب�شيء من اآثارهم»‪ .‬وذكر احب�شان اأنه لو مكن‬ ‫ال�شخ�س من الت ��رك ب�شيء ما هو موجود ي امتحف الذي‬ ‫ي اإ�شطنب ��ول جاز ل ��ه الترك بها‪ ،‬وهو ماأج ��ور غر ماأزور‪،‬‬ ‫ولك ��ن ل يجوز لل�شخ� ��س اأن ي�شافر لأجل النظ ��ر اإليها‪ ،‬لأنه ل‬ ‫ُت َ�شد الرحال اإل اإى ثاثة م�شاجد‪.‬‬ ‫(تفا�شيل �س ‪)34‬‬

‫وفد عربي يزور سجون ومعتقات النظام والهرموش أول المنشقين مازال حي ًا‬

‫يكتب‬ ‫لكم‬

‫�شاي الو�شعان‬

‫عادل التويجري‬

‫اأك ��د ع�شو كتلة ام�شتقبل النيابي ��ة النائب اللبناي خالد‬ ‫ال�شاه ��ر اأن هناك دعم ًا اأمني ًا وع�شكري ًا م ��ن حزب الله لنظام‬ ‫الأ�ش ��د ي قم ��ع امتظاهري ��ن ي �شورية‪ ،‬وق ��ال ي حوار مع‬ ‫"ال�شرق" اإن حزب الله اأعلن ر�شمي ًا مقتل اأحد عنا�شره ويدعى‬ ‫اب ��ن �شمح ��ات ي "موقع جه ��ادي"‪ ،‬وي الوقت نف�شه اأعلنت‬ ‫ال�شلطات ال�شورية اأن ال�شخ�س نف�شه توي على اأرا�شيها ي‬ ‫حادث �شر‪ ،‬مت�شائ ًا عن الذي كان يفعله الرجل هناك‪.‬‬

‫وح ��ول احوار الوطني اأكد ال�شاهر اأن احوار الوطني‬ ‫اللبن ��اي ف�شل‪.‬من جهة اأخرى ح ّم ��ل م�شدر عربي ي حديث‬ ‫مع "ال�ش ��رق" نظام الرئي�س ال�شوري ب�ش ��ار الأ�شد‪ ،‬وجامعة‬ ‫ال ��دول العربية‪ ،‬م�شوؤولية اأمن و�شامة اأرواح اأع�شاء البعثة‬ ‫العربية‪ ،‬الذين ل يزال ��ون داخل الأرا�شي ال�شورية‪ ،‬بانتظار‬ ‫التقري ��ر النهائي ال ��ذي �شي�شدر عن اللجن ��ة الوزارية والذي‬ ‫�شيدعو �ش ��واء اإى بقاء البعثة اأو مغادرته ��ا‪ ،‬وهما احالتان‬ ‫اللت ��ان ُت�شكان خط ��ر ًا على اأرواح امراقب ��ن العرب التابعن‬ ‫لبعث ��ة اجامع ��ة العربية‪ .‬وعلمت "ال�ش ��رق" اأن وف ��د ًا يُديره‬

‫ال�شع ��ودي هادي اليام ��ي نائب رئي�س جنة حق ��وق الإن�شان‬ ‫العربي ��ة التابع ��ة جامع ��ة ال ��دول العربي ��ة وم�ش� �وؤول ملف‬ ‫امعتقل ��ن وحق ��وق الإن�ش ��ان ي البعثة‪ ،‬زار اأك ��ر من �شجن‬ ‫ومعتق � ٍ�ل تابع للنظ ��ام ال�شوري ي ع ��دة مناطق وحافظات‬ ‫�شوري ��ة‪ .‬فيم ��ا ذكر اأح ��د امعتقلن امف ��رج عنه ��م موؤخر ًا ي‬ ‫�شوري ��ة ل�"ال�ش ��رق" اأن امقدم ح�ش ��ن الهرمو�س م ��ازال حي ًا‬ ‫وم يج ��ر اإعدامه‪ ،‬واأ�شاف اأن تلك الت�شريبات كان هدفها منع‬ ‫اجي�س احر من اللجوء اإى خطف �شباط من القوى الأمنية‬ ‫(تفا�شيل �س ‪ 14‬و‪)15‬‬ ‫مبادلتهم بالهرمو�س‪.‬‬

‫«المواصفات» تبرئ مثبت السرعة في الـ «اندكروزر»‪ ..‬مقاول بلدية القطيف لـ |‪ :‬لم يبلغونا بأهمية عين الكعيبة‬

‫وتـدعـو الـمـواطـنـيـن لـإبـاغ عـن الـحـوادث‬

‫جدة ‪ -‬تركي �شليهم‪ ،‬الريا�س ‪� -‬شلمان امالكي‬ ‫ب ��راأت الهيئ ��ة ال�شعودي ��ة للموا�شف ��ات وامقايي�س‬ ‫واج ��ودة‪ ،‬و�شرك ��ة «تويوت ��ا» لل�شي ��ارات ي منطق ��ة‬ ‫ال�ش ��رق الأو�شط و�شم ��ال اإفريقيا‪ ،‬مثب ��ت ال�شرعة ي ال�‬ ‫«لندكروزر» من احادث الذي تعر�شت له �شيارة ي حفر‬ ‫الباط ��ن‪ ،‬واأعلنت اجهتان تاأكدهما م ��ن عدم اكت�شاف اأي‬ ‫خلل اأوعيوب ي مثبت ال�شرعة وعدم حدوث اأي عطل به‪.‬‬ ‫واأكدت هيئة اموا�شفات اأنه مت مراجعة كمبيوتر‬

‫ال�شي ��ارة‪ ،‬ن‬ ‫وتبن اأنه يعمل ب�شكل طبيع ��ي‪ ،‬وم يظهر اأي‬ ‫عط ��ل ي مثبت ال�شرعة‪ ،‬واأفادت الهيئ ��ة اأنه بنا ًء على ما‬ ‫اأ�شي ��ع من اأن اإط ��اق الر�شا�س على زج ��اج ال�شيارة هو‬ ‫ال ��ذي اأدى اإى اإيقاف ال�شيارة‪ ،‬فق ��د قامت اللجنة بقيادة‬ ‫ال�شي ��ارة ب�شرعة عالية‪ ،‬وم ك�شر الزجاج‪ ،‬وم يتم ف�شل‬ ‫مثبت ال�شرعة‪.‬‬ ‫م ��ن جانبها قالت �شركة تويوتا ال�ش ��رق الأو�شط اإن‬ ‫مثبت ال�شرعة ي الاندكروزر يعمل ب�شكل طبيعي‪.‬‬ ‫(تفا�شيل �س‪)21‬‬

‫‪7/3‬‬

‫«التربية» تمنح إدارات المدارس صاحية صرف ‪ 800‬مليون ريال‬

‫خطيب يجيز التبرك بآثار النبي في «متحف إسطنبول»‬

‫(ت�شوير‪� :‬شعود امولد)‬

‫‪3‬‬

‫القطيف ‪ -‬ماجد ال�شركة‬

‫ال�شلهام يتفقد كومة احجارة بعد اأن ك�شحته اجرافة‬

‫ك�ش ��ف مدير م�شروع ��ات بلدي ��ة القطي ��ف‪ ،‬امهند�س حمد‬ ‫�شعي ��د ل� «ال�شرق»‪ ،‬اأم� ��س‪ ،‬باأن اإحدى اجراف ��ات التي تعمل ي‬ ‫تاأهيل امخطط هي التي اأزالت امعلم بناء على توجيهات من قبل‬ ‫�شخ�س جهول ح�شر اإى اموقع‪ ،‬واأبلغ مراقب ام�شروع حينها‬ ‫باأن الع ��ن التاريخية تعود ملكيتها له‪ ،‬واأن ��ه لي�س بحاجة اإليها‬ ‫وعليه قام �شائق اجرافة باإزالتها‪.‬‬ ‫واأو�ش ��ح اأن الع ��ن تخ ��رق اأحد ط ��رق امخط ��ط اجاري‬ ‫تطويره الآن‪ ،‬واأن امراقب كان يجهل قيمة اموقع الأثري ب�شبب‬ ‫ع ��دم وجود اأي لوحة حذيري ��ة‪ ،‬اأو اإر�شادية‪ ،‬ت ��دل على اأن هذا‬ ‫(ال�شرق) امكان يوجد فيه معلم اأثري اأو �شياحي‪( .‬تفا�شيل �س ‪)33‬‬

‫الزامل لـ |‪:‬‬ ‫مطلوب تحقيق‬ ‫استراتيجية‬ ‫لتنويع مصادر الدخل‬ ‫مصادر في جامعة‬ ‫الملك سعود‪ :‬زيارة‬ ‫ديوان المراقبة علنية‬ ‫الراهب لـ |‪:‬‬ ‫عروض انتقالي من‬ ‫اأهلي قيد الدراسة‬ ‫مصرع ستة أشخاص‬ ‫بينهم ثاثة أشقاء في‬ ‫حادث مروري‬ ‫«الهيئة» تنفي منع‬ ‫الفتيات من ممارسة‬ ‫األعاب الترفيهية‬ ‫فأر يتجول في أكياس‬ ‫خبز «ماكدونالدز»‬ ‫طالع «كوميك»‬ ‫يزيد‬

‫‪2‬‬

‫‪24‬‬

‫‪33‬‬

‫‪29‬‬

‫‪8‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪2‬‬


                         qenan@alsharq.net.sa

                             

                     

                

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬49) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫ ﻳﻨﺎﻳﺮ‬22 ‫ﻫـ‬1433 ‫ ﺻﻔﺮ‬28 ‫اﺣﺪ‬

‫ﺗﻨﻮﻳﻢ‬ ‫ﻣﻐﻨﺎﻃﻴﺴﻲ‬

‫ﻣﺘﺴﻠﻖ ﻳﺤﺮﻕ ﻣﻘﺘﻨﻴﺎﺗﻪ ﻃﻠﺒﺎ ﻟﻠﺪﻑﺀ‬                    

!‫ﺗﻄﺮﻑ‬ ‫ﻓﻬﻴﺪ اﻟﻌﺪﻳﻢ‬

‫ﺟﻼل ﻋﺎﻣﺮ‬

                   " " " "          ""   ""  ""          "      "                     ""         ""      " "                  galal@alsharq.net.sa

‫ﻓﻲ اﻟﺒﺪء‬

‫ﻗﻴﻨﺎن اﻟﻐﺎﻣﺪي‬

2 ‫ﻧﻮاة‬

‫اﺑﺘﺴﺎﻣﺔ‬

‫ﻧﻘﻄﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻘﺎﺀ‬ ‫ﻋﺮﺍﻗﺔ‬ «‫»ﺟﺎﺯﺍﻥ‬ ‫ﺑﻮﺛﺒﺎﺗﻬﺎ‬ :‫ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ‬ ‫ﺍﺳﺄﻝ ﻋﻦ‬ «‫»ﻫﻴﺎﺯﻉ‬

  66    " "                

     ""       aladeem@alsharq.net.sa

‫ﻣﻤﺮﺿﺔ ﺗﺘﺒﺮﻉ ﺑﻜﻠﻴﺘﻬﺎ‬ ‫ﻟﻤﺮﻳﺾ ﻻ ﺗﻌﺮﻓﻪ‬

               22                         " " 

‫ﻟﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻧﻐﻮ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻻﺗﺠﺎﺭ ﺑﺎﻟﺒﺸﺮ‬                  "       "         "    "   "                      "   ""  

           "     "     

             

‫ﻳﺼﻴﺮ ﺧﻴﺮ‬

‫»ﺭﻭﺑﻦ« ﻗﺮﻳﺘﻨﺎ‬ !‫ﻭ»ﺭﻭﺑﻦ« ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺪادي‬

                 "  "        ""  " "            ""  ""    "" ""   ""  " "                                             ""        ""  "" ""  alhadadi@alsharq.net.sa

/ /

«‫ﻓﺄﺭ ﻓﻲ ﺧﺒﺰ» ﻣﺎﻛﺪﻭﻧﺎﻟﺪﺯ‬



    " "                            "29" 

yazeed - Comics

‫ ﻋﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﻭﻻﺩﺓ ﺭﻭﺳﻮ‬300 ‫ﺟﻨﻴﻒ ﺗﺤﺘﻔﻲ ﺑﻤﺮﻭﺭ‬                                  16             ""        1762 



                                   28        1712       "     "  


‫الصقيع يغطي جبال‬ ‫تبوك ودرجة الحرارة‬ ‫تامس خمس‬ ‫درجات تحت الصفر‬

‫ثاث درج ��ات حت ال�سفر‪ ،‬حيث اأكد امواطن �سلطان‬ ‫تبوك ‪ -‬ناعم ال�سهري‪،‬عودة ام�سعودي‬ ‫العم ��راي اأحد اأهاي مركز علقان اأن موجة الرد التي‬ ‫�سهدت منطقة تبوك اأم�س ا�ستمرارا موجة الرد‪ ،‬م ��ر به ��ا امنطقة ه ��ذه ااأي ��ام اأثره ��ا كان وا�سح ًا ي‬ ‫حي ��ث �سجل ��ت بع� ��س امراك ��ز وامحافظات به ��ا اأدنى �ساع ��ات ال�سب ��اح خ�سو�سا مع تغطي ��ة اأغلب امنطقة‬ ‫بال�سقيع الوا�سح وغط ��ى بع�س ال�سيارات بااإ�سافة‬ ‫درجات احرارة‪.‬‬ ‫وام�س ��ت امناط ��ق ال�سمالية وخ�سو�س� � ًا مراكز اإى جم ��د امي ��اه ي اخزان ��ات اخا�س ��ة باما�سي ��ة‪،‬‬ ‫علقان والزيته وبع�س الق ��رى امجاورة منها اخم�س واأ�سط ��ح امنازل وكذلك ي �سي ��ارات نقل امياه والتي‬ ‫درج ��ات ح ��ت ال�سف ��ر ي ال�ساع ��ات ااأوى من فجر ي�ستخدمها البدو بكرة ي هذه ااأماكن‪.‬‬ ‫من جهة اأخرى‪ ،‬اأعلن ��ت الرئا�سة العامة لاأر�ساد‬ ‫اأم� ��س‪ ،‬فيما ا�ستم ��ر انخفا�س درجات اح ��رارة ولكن‬ ‫بوت ��رة اأق ��ل خ�سو�س� � ًا م ��ع ظه ��ور ال�سم� ��س‪ ،‬حيث ي حديثها اليومي عن ا�ستمرار تاأثر الكتلة الهوائية‬ ‫�سجلت درجة اح ��رارة عند ال�ساع ��ة التا�سعة �سباحا الب ��اردة على مناطق �س ��رق وو�سط وجن ��وب امملكة‪،‬‬

‫حي ��ث يط ��راأ انخفا�س ملمو� ��س ي درج ��ات احرارة‬ ‫ي�سح ��ب بن�ساط ي الرياح ال�سطحي ��ة مثرة لاأتربة‬ ‫والغبار ومن امتوقع اأن ت�س ��ل الروؤية ااأفقية اإى اأقل‬ ‫من اثنن كيلو مر على تلك امناطق خا�سة اأثناء النهار‬ ‫كم ��ا تن�سط الرياح ال�سطحية على امنطقة الواقعة بن‬ ‫مك ��ة امكرمة وامدينة امنورة‪ ،‬وامدن ال�ساحلية منطقة‬ ‫امدين ��ة ما ت�ساه ��م ي احد م ��ن مدى الروؤي ��ة ااأفقية‬ ‫بفع ��ل ااأترب ��ة امث ��ارة وتبق ��ى درج ��ات اح ��رارة اأقل‬ ‫من ال�سف ��ر امئوي على مناطق �سم ��ال وو�سط امملكة‬ ‫حيث ا ي�ستبعد تكون ال�سقيع اأو �سقوط الثلوج على‬ ‫امرتفعات من مناطق اجوف وتبوك‪.‬‬

‫ال�صقيع يغطي بع�ض الأماكن ي علقان‬

‫اأحد ‪ 28‬صفر ‪1433‬هـ ‪ 22‬يناير ‪2012‬م العدد(‪ )49‬السنة اأولى‬

‫‪3‬‬ ‫‪national@alsharq.net.sa‬‬

‫تفقد قيادة المنطقة الغربية وقيادة قوات الدفاع الجوي الشورى يواجه العثيمين اليوم بملفات الفقر واأسر‬ ‫اأمير سلمان‪ :‬وزارة الدفاع تولي أهمية‬ ‫غير المنتجة ومساكن الفقراء وظاهرة التسول‬

‫بالغة للمنطقة الغربية «بوابة الحرمين»‬

‫الأمر �صلمان ي�صرف احفل اخطابي بح�صور اأمر منطقة مكة امكرمة‬

‫جدة ‪� -‬سعد اآل منيع‬ ‫ق ��ام وزي ��ر الدف ��اع �ساح ��ب ال�سم ��و املكي‬ ‫ااأمر �سلمان بن عبدالعزيز اأم�س بجولة تفقدية‬ ‫لع ��دد من القطاع ��ات الع�سكري ��ة محافظة جدة‪.‬‬ ‫وا�سته ��ل �سم ��وه جولته التفقدية بزي ��ارة لقيادة‬ ‫امنطق ��ة الغربية‪ ،‬حي ��ث كان ي ا�ستقبال �سموه‬ ‫رئي� ��س هيئ ��ة ااأركان العام ��ة الفري ��ق اأول ركن‬ ‫ح�سن بن عبدالله القبيل‪ ،‬وقائد امنطقة الغربية‬ ‫اللواء ركن زعل بن �سليمان البلوي‪ ،‬وقادة اأفرع‬ ‫الق ��وات ام�سلحة ي امنطقة الغربي ��ة‪ ،‬وعدد من‬ ‫كب ��ار ام�سوؤول ��ن‪ .‬وبع ��د ا�سراح ��ة ق�سرة ي‬ ‫مقر قيادة امنطقة الغربية توجه �سموه اإى قاعة‬ ‫ااإيج ��از‪ ،‬وا�ستمع من قائد امنطق ��ة الغربية اإى‬ ‫�س ��رح عن مهام القيادة و�سر العمل بها‪ .‬بعد ذلك‬ ‫قام �سموه بجولة عل ��ى مرافق القيادة اطلع على‬ ‫اأق�سامها‪.‬‬ ‫وي نهاي ��ة اجول ��ة �سجل �سم ��وه كلمة ي‬ ‫�سج ��ل الزي ��ارات‪ ،‬قال فيه ��ا ي�سعدي واأن ��ا اأزور‬ ‫قي ��ادة امنطقة الغربي ��ة ر�سمي ًا للم ��رة ااأوى اأن‬ ‫اأع ��ر عن بالغ �سروري ما �سمعته من اإيجاز من‬ ‫قائد امنطق ��ة الغربية‪ ،‬وما اطلع ��ت عليه بنف�سي‬ ‫من درجة اا�ستع ��داد واجاهزية واحر�س على‬ ‫تنفيذ امه ��ام اموكلة بكل دقة واهتمام‪ .‬وهذا يدل‬ ‫دال ��ة وا�سح ��ة على م ��ا تولي ��ه وزارة الدفاع من‬ ‫اأهمي ��ة بالغة له ��ذه امنطقة العزي ��زة على قلوبنا‬ ‫جميع� � ًا باعتباره ��ا بواب ��ة احرم ��ن ال�سريفن‪،‬‬ ‫وكذلك ما يقوم به من�سوبو هذه امنطقة من اأدوار‬ ‫م�سكورة حماية وخدمة �سيوف الوزارة حجاج ًا‬ ‫ومعتمرين لبيت الله احرام‪ ،‬وهذا �سرف ي�ساف‬ ‫اإى �سرف خدمتهم ال�سامية للذود عن اأغلى وطن‬ ‫امملك ��ة العربي ��ة ال�سعودية بقي ��ادة �سيدي خادم‬ ‫احرمن ال�سريفن املك عبدالله بن عبدالعزيز اآل‬ ‫�سعود‪ ،‬و�سمو وي عهده ااأمن ‪ -‬حفظهما الله ‪،-‬‬ ‫وفق الله اجميع‪ ،‬وال�سام عليكم‪.‬‬ ‫بعد ذلك التقطت ال�س ��ور التذكارية ل�سموه‬ ‫وكب ��ار ق ��ادة و�سب ��اط امنطق ��ة الغربي ��ة‪ ،‬ثم قام‬ ‫�سموه بجولة على عدد من وحدات قيادة امنطقة‬ ‫الغربي ��ة‪ .‬ومن ث ��م توجه وزير الدف ��اع اإى قيادة‬ ‫ق ��وات الدف ��اع اج ��وي بامنطقة الغربي ��ة‪ .‬حيث‬ ‫كان ي ا�ستقبال �سموه ل ��دى و�سوله قائد معهد‬ ‫الدف ��اع اج ��وي بامنطق ��ة الغربي ��ة الل ��واء ركن‬ ‫عثمان بن عبدالله ال�سه ��ري‪ ،‬وكبار قادة وحدات‬ ‫الدفاع اجوي بامنطقة‪ .‬وتوجه �سموه اإى �سالة‬ ‫ااإيجاز بجناح التكتيك والدرا�سات العامة‪ ،‬حيث‬ ‫األقى اللواء ركن عثمان بن عبدالله ال�سهري كلمة‬ ‫رحب فيها ب�سموه با�سم من�سوبي وحدات قوات‬ ‫الدف ��اع اج ��وي بامنطقة الغربية م ��ن ع�سكرين‬ ‫ومدني ��ن‪ .‬وق ��ال ي�سرفني يا�سي ��دي اأن اأنقل لكم‬ ‫ته ��اي من�سوبي هذه الوحدات على الثقة املكية‬ ‫بتعيينكم وزيرا للدفاع‪ .‬ث ��م ا�ستاأذن �سموه ببدء‬ ‫ااإيجاز‪ ،‬حيث حدث عن مهام وواجبات وحدات‬ ‫الدفاع اجوي بامنطق ��ة الغربية‪ .‬بعد ذلك �ساهد‬ ‫�سموه منظومة اأ�سلحة الدف ��اع اجوي‪ ،‬ثم غادر‬ ‫�سموه مق ��ر امعهد مثل ما ا�ستقبل به من حفاوة‬ ‫وترحي ��ب‪ .‬اإثر ذلك توجه وزير الدفاع اإى قاعدة‬ ‫ال�سيانة وااإ�سناد الفني‪ ،‬حيث كان ي ا�ستقبال‬ ‫�سم ��وه قائد القاع ��دة اللواء مهند� ��س ركن نا�سر‬ ‫بن عبدالله بن حم ��ل ال�سبيعي‪ ،‬وكبار ال�سباط‬ ‫بالقاع ��دة‪ .‬وق ��ام �سم ��وه بجول ��ة عل ��ى منظومة‬ ‫واأ�سلح ��ة قوات الدفاع اج ��وي وور�س ال�سيانة‬ ‫ام�ساندة لها بااإ�سافة اإى ور�س الت�سنيع امحلي‬ ‫والهند�سة العك�سي ��ة‪ .‬بعد ذلك �سجل �سموه كلمة‬ ‫ي �سجل الزيارات بهذه امنا�سبة‪ ،‬قال فيها �سري‬ ‫ما راأيته ي قاعدة ال�سيانة وااإ�سناد الفني بقوات‬

‫خالد الفيصل‪ :‬مرحب ًا بسلمان صنو سلطان‪..‬‬ ‫مرحب ًا برمز الوفاء لإخوان‬

‫الريا�س ‪ -‬اأحمد احمد‬

‫يجي ��ب وزي ��ر ال�س� �وؤون‬ ‫ااجتماعي ��ة الدكت ��ور يو�س ��ف‬ ‫ب ��ن اأحم ��د العثيم ��ن‪ ،‬عل ��ى ك ��م من‬ ‫اا�ستف�س ��ارات والت�س ��اوؤات الت ��ي‬ ‫�سيوجهه ��ا ل ��ه اأع�س ��اء جل� ��س‬ ‫ال�س ��ورى ج ��اه العديد م ��ن املفات‬ ‫امهمة التي تديره ��ا وزارته واأداءها‬ ‫لتل ��ك املفات خال الف ��رة اما�سية‪،‬‬ ‫وذل ��ك عندم ��ا يح�سر اأعم ��ال جل�سة‬ ‫امجل�س العادية التا�سعة وال�سبعن‪،‬‬ ‫الت ��ي �ستعقد الي ��وم ااأح ��د برئا�سة‬ ‫رئي� ��س امجل�س ال�سيخ الدكتور عبد‬ ‫الله بن حمد بن اإبراهيم اآل ال�سيخ‪.‬‬ ‫و�سُ يطلع وزير ال�سوؤون ااجتماعية‬ ‫خ ��ال اجل�س ��ة اأع�س ��اء امجل� ��س‬ ‫عل ��ى اأب ��رز م ��ا حققت ��ه ال ��وزارة من‬ ‫اإج ��ازات ونتائج واأب ��رز امعوقات‬ ‫الت ��ي تواجهه ��ا ي اأدائه ��ا للمه ��ام‬ ‫اموكل ��ة بها‪ ،‬وكانت جن ��ة ال�سوؤون‬ ‫ااجتماعي ��ة وااأ�س ��رة وال�سب ��اب‬ ‫مجل�س ال�سورى قد انتهت اأم�س من‬ ‫اإع ��داد مذكرة متكاملة ب�ساأن ح�سور‬ ‫الدكت ��ور العثيم ��ن جل�س ��ة اليوم‪،‬‬ ‫ت�سمن ��ت اأب ��رز ت�س ��اوؤات ااأع�ساء‬ ‫وملحوظاتهم جاه وزارة ال�سوؤون‬ ‫ااجتماعية خال مداواتهم ال�سابقة‬ ‫للتقرير ال�سنوي للوزارة للعام اماي‬

‫الريا�س ‪ -‬ال�سرق‬

‫الدفاع اجوي من اإمكانات فنية وامتدادية عالية‬ ‫ام�ست ��وى يحق للدفاع اجوي اأن تفخر بها يقوم‬ ‫عليه ��ا نخبة من من�سوبي هذه القاعدة ع�سكرين‬ ‫ومدني ��ن لديهم التاأهيل العلم ��ي العاي مواكبة‬ ‫اأحدث التقنيات ي امجاات الهند�سية لل�سيانة‬ ‫وااإ�سناد لوح ��دات قوات الدفاع اجوي والرفع‬ ‫م ��ن اجاهزية القتالية له ��ا‪ ،‬اإن ما نراه اليوم من‬ ‫منجزات ي قواتنا ام�سلحة‪ ،‬ومنها قوات الدفاع‬ ‫اجوي ما هو اإا نتائ ��ج اخطط اا�سراتيجية‬ ‫والثم ��ار الت ��ي غر�سه ��ا امغفور ل ��ه اإن �س ��اء الله‬ ‫اأخ ��ي �سلط ��ان بن عبدالعزي ��ز ما اأو�س ��ل قواتنا‬ ‫ام�سلح ��ة للمكانة امرموق ��ة التي اأهلته ��ا للدفاع‬ ‫عن هذا الوطن الغاي ح ��ت قيادة مواي خادم‬ ‫احرمن ال�سريفن امل ��ك عبدالله بن عبدالعزيز‬ ‫القائ ��د ااأعلى للقطاع ��ات الع�سكرية كافة حفظه‬ ‫الله‪ .‬ثم ت�سلم ااأمر �سلمان بن عبدالعزيز هدايا‬ ‫تذكارية من قائد قاعدة ال�سيانة وااإ�سناد الفني‬ ‫بهذه امنا�سبة‪ .‬بعدها غادر �سموه قاعدة ال�سيانة‬ ‫وااإ�سن ��اد الفني مودع ًا مثل م ��ا ا�ستقبل به من‬ ‫حفاوة وتكرم‪.‬‬ ‫من ناحي ��ة اأخرى‪� ،‬سرف وزير الدفاع اأم�س‬ ‫احفل اخطابي وحفل الغداء الذي اأقامته قيادة‬ ‫امنطقة الغربية ي النادي البحري بقيادة الدفاع‬ ‫اج ��وي بج ��دة‪ .‬وكان ي ا�ستقب ��ال �سموه لدى‬ ‫و�سول ��ه مقر الن ��ادي قائد معه ��د الدفاع اجوي‬ ‫اللواء ركن عثمان ب ��ن عبدالله ال�سهري‪ .‬ورحب‬ ‫اأم ��ر منطقة مكة امكرمة �ساح ��ب ال�سمو املكي‬ ‫ااأمر خالد الفي�سل ب�سمو وزير الدفاع خاطب ًا‬ ‫اإي ��اه ي كلمت ��ه‪ ،‬قائ � ً�ا‪ :‬مرحب� � ًا ب�سلم ��ان �سنو‬ ‫�سلط ��ان‪ ،‬مرحب ًا برم ��ز الوفاء لاإخ ��وان‪ ،‬مرحب ًا‬ ‫برجل ااآن‪ ..‬بعد رجل الزمان اأ�سماء‪ ..‬وداات‪،‬‬ ‫وا�ستق ��راء ‪ ..‬واإ�س ��ارات‪ ،‬ويجم ��ع اماجدين ي‬ ‫تاريخ الوطن وقفات‪ ..‬وتتطابق حروف اأربعة‪،‬‬ ‫وينفرد واح ��د‪ ،‬فيتاألق هناك �سلطان‪ ..‬ويتجلى‬ ‫هنا �سلم ��ان‪ ،‬لله درك يا وط ��ن‪ ..‬يت�سامق نخيل‬ ‫العط ��اء على اأر�س ��ه‪ ..‬وتت�سابق �سقور العز ي‬ ‫�سمائ ��ه‪ ..‬نعتز فيك بكتاب الل ��ه و�سنة ر�سوله‪..‬‬

‫‪1431/1430‬ه�‪ ،‬واأه ��م اماحظات‬ ‫الت ��ي دونتها اللجنة خ ��ال اإطاعها‬ ‫عل ��ى عرائ� ��س امواطن ��ن الت ��ي‬ ‫ا�ستقبلها امجل�س اليومن اما�سين‬ ‫والت ��ي تدخ ��ل ي اخت�سا� ��س‬ ‫ال ��وزارة‪ .‬وي ��رز ب ��ن تل ��ك املفات‬ ‫الت ��ي �سيواجهه ��ا وزي ��ر ال�س� �وؤون‬ ‫ااجتماعي ��ة حت قب ��ة ال�سورى‪ ،‬ما‬ ‫م ب�س� �اأن اا�سراتيجي ��ة الوطني ��ة‬ ‫معاج ��ة الفقر الت ��ي در�سها امجل�س‬ ‫ي وق ��ت �ساب ��ق واأقره ��ا ور�سدت‬ ‫له ��ا الدولة مبالغ معاجتها كظاهرة‪،‬‬ ‫ي ظ ��ل التزاي ��د اح ��اي لاأ�س ��ر‬ ‫الفق ��رة‪ ،‬واأه ��م ااأ�سب ��اب اموؤدي ��ة‬ ‫لذل ��ك وانعكا�سات ��ه عل ��ى امجتم ��ع‪،‬‬ ‫واحلول كمقرح اإن�ساء كفالة لاأ�سر‬ ‫غ ��ر امنتج ��ة‪ ،‬بجان ��ب ع ��دم معرفة‬

‫امجل�س اأه ��م ااإح�سائيات عن هذه‬ ‫الظاهرة‪ ،‬ومطالب ��ة اأع�ساء امجل�س‬ ‫ب�س ��رورة معرف ��ة خ ��ط الفق ��ر ي‬ ‫امملك ��ة ي ظل عدم احت ��واء تقارير‬ ‫ااأداء ال�سنوي ��ة ااأخ ��رة لل ��وزارة‬ ‫لاإح�سائي ��ات امتعلق ��ة بالعديد من‬ ‫الظواه ��ر ااجتماعي ��ة ااأخرى وما‬ ‫م مواجهتها ومعاجتها‪ .‬كما يبحث‬ ‫ال�س ��ورى م ��ع الوزير م�ساأل ��ة تاأمن‬ ‫وح ��دات �سكني ��ة لاأ�س ��ر امحتاج ��ة‬ ‫ال ��ذي اأ�سدر ب�ساأنه ��ا امجل�س قراره‬ ‫قب ��ل عدة �سن ��وات ب�س ��رورة توفر‬ ‫‪ 300‬األ ��ف وح ��دة‪ ،‬وياأتي من �سمن‬ ‫املف ��ات امطروح ��ة للمناق�س ��ة م ��ع‬ ‫الوزي ��ر اخدم ��ات امقدم ��ة م ��ن قبل‬ ‫الوزارة للم�ستفيدين منها ي القرى‬ ‫وامحافظ ��ات‪ ،‬واإن�س ��اء جمعي ��ات‬

‫والمبالغ المخصصة لها‬ ‫تناقض في أرقام المنح َ‬ ‫في أوراق رسمية للشؤون ااجتماعية‬

‫�صموه لدى و�صوله قيادة امنطقة الغربية‬

‫�صموه يطلع على اأحد امج�صمات‬

‫يو�صف العثيمن‬

‫عبد الله اآل ال�صيخ‬

‫خري ��ة ي ق ��رى وهج ��ر امملك ��ة‬ ‫م�ساع ��دة امحتاج ��ن فيه ��ا‪ ،‬وخطط‬ ‫ال ��وزارة ب�س� �اأن اإيج ��اد فر� ��س عمل‬ ‫ي القط ��اع اخا� ��س اأبن ��اء الفئات‬ ‫امحتاجة من ام�ستفيدين من ال�سمان‬ ‫ااجتماعي‪ ،‬وما م بخ�سو�س قرار‬ ‫جل�س ال�سورى عام ‪1425‬ه� ون�سه‬ ‫دع ��م وزارة ال�س� �وؤون ااجتماعي ��ة‬ ‫بام ��وارد الازم ��ة للتو�س ��ع ي‬ ‫اإي�سال خدم ��ات الرعاية اموؤ�س�سية‪،‬‬ ‫والتنمي ��ة ااجتماعي ��ة للمناط ��ق‬ ‫الت ��ي م ت�سله ��ا بعد‪.‬كم ��ا �سيناق�س‬ ‫اأع�ساء ال�س ��ورى مع وزير ال�سوؤون‬ ‫ااجتماعي ��ة الو�س ��ع القائ ��م ب�ساأن‬ ‫دور الرعاي ��ة ااجتماعي ��ة اخا�سة‬ ‫بالفتيات وتاأهيلهم‪ ،‬واإن�ساء اإدارات‬ ‫متخ�س�س ��ة لرعاي ��ة كب ��ار ال�س ��ن‪،‬‬ ‫وم ��ا قام ��ت به ال ��وزارة ج ��اه ذوي‬ ‫الظ ��روف اخا�س ��ة م ��ن جه ��وي‬ ‫الوالدي ��ن‪ ،‬وبحث ظاه ��رة الت�سول‬ ‫التي ت�سهد تزايد ًا كبر ًا اأثار حفيظة‬ ‫ااأع�س ��اء واأب ��رز العوام ��ل اموؤدي ��ة‬ ‫لهذه الظاهرة واحل ��ول التي تعمل‬ ‫عليها الوزارة معاجتها وتقلي�سها‪،‬‬ ‫وبح ��ث اإمكاني ��ة اإعادة النظ ��ر فيما‬ ‫يتعلق باإعانات ال�سمان ااجتماعي‬ ‫ورفعه ��ا مواجهة غ ��اء ااأ�سعار‪ ،‬ي‬ ‫ظل عدم و�سوح ن�س ��ب ام�ستفيدين‬ ‫من خدمات الرعاية ااجتماعية‪.‬‬

‫(ت�صوير‪� :‬صعود امولد)‬

‫وباحت�سان ��ك للرجال والرجول ��ة‪ ..‬فيك �سعب‪..‬‬ ‫ا يقب ��ل دون ال�سدارة مكان� � ًا‪ ..‬وا ير�سى على‬ ‫تراب ��ه خائن ًا‪ ..‬اأو جبان ًا‪ ..‬عا�س الوطن‪ ..‬وعا�س‬ ‫قائده عبدالله‪..‬واأمينه نايف‪.‬‬ ‫وق ��د األق ��ى قائ ��د امنطق ��ة الغربي ��ة الل ��واء‬ ‫رك ��ن زع ��ل بن �سليم ��ان البل ��وي كلمة ق ��دم فيها‬ ‫ع ��زاءه بفق ��د �ساح ��ب ال�سم ��و املك ��ي ااأم ��ر‬ ‫�سلط ��ان ب ��ن عبدالعزي ��ز ‪ -‬رحم ��ه الل ��ه ‪ -‬موؤكد ًا‬ ‫موا�سل ��ة ام�سرة بقيادة �سمو ااأمر �سلمان بن‬ ‫عبدالعزيز‪ .‬واأ�س ��اف اأن القوات ام�سلحة معنية‬ ‫بالدف ��اع �سد اأي تهديد خارج ��ي‪ ،‬كما هي معنية‬ ‫بال�سام ��ة الوطني ��ة الداخلي ��ة وه ��ذا التطوي ��ر‬ ‫امن�سود ه ��و ما اأ�سار اإليه �سم ��وه ي توجيهاته‬ ‫لكبار ال�سباط وقادة امناطق ب�سرورة ال�سفافية‬ ‫واإي�س ��اح كل م ��ا حتاج اإلي ��ه الق ��وات ام�سلحة‬ ‫كل ي موقع ��ه‪ .‬ث ��م األقى ال�ساع ��ر امقدم مطر بن‬ ‫�سالح الروقي ق�سي ��دة �سعرية نالت ا�ستح�سان‬ ‫اح�س ��ور‪ .‬وم ��ن ث ��م ت�سل ��م �سم ��وه هديت ��ن‬ ‫تذكاريتن من قائ ��د امنطقة الغربية وقائد معهد‬ ‫الدفاع اجوي‪ .‬وقد �سجل �سموه كلمة ي �سجل‬ ‫الزي ��ارات‪ ،‬قال فيها ي هذا اليوم الطيب امبارك‬ ‫�س ��ري جد ًا وجودي ي �سرح من �سروح العلم‬ ‫ي قواتنا ام�سلحة البا�سلة‪ ،‬واأعجبت ما راأيته‬ ‫و�سمعته من القائمن على امعهد ووحدات قوات‬ ‫الدف ��اع اجوي بامنطق ��ة الغربية وم ��ا �ساهدته‬ ‫م ��ن اإمكان ��ات ب�سري ��ة ومادي ��ة واأن م ��ا م�ست ��ه‬ ‫وعاي�ست ��ه خ ��ال زيارتي هذه هي ب ��ا �سك نتاج‬ ‫الروؤي ��ة اا�سراتيجي ��ة ال�سائب ��ة اأخي �سلطان‬ ‫ب ��ن عبدالعزيز ‪-‬يرحم ��ه الله‪ -‬التي ن ��رى اأثرها‬ ‫ااإيجاب ��ي ونتائجه ��ا الباهرة فيم ��ا و�سلت اإليه‬ ‫الق ��وات ام�سلحة من مكان ��ة مرموقة حت قيادة‬ ‫م ��واي خ ��ادم احرمن ال�سريفن امل ��ك عبدالله‬ ‫بن عبدالعزيز القائد ااأعلى للقطاعات الع�سكرية‬ ‫كافة‪ ،‬و�سمو وي عه ��ده ااأمن ‪ -‬حفظهما الله ‪-‬‬ ‫اأ�ساأل الله للجميع التوفيق ما يحبه وير�ساه‪ .‬ثم‬ ‫�سرف �سم ��وه واجميع حفل الغداء الذي اأقامته‬ ‫قيادة امنطقة الغربية تكرم ًا ل�سموه‪.‬‬

‫ك�سف ��ت وزارة ال�س� �وؤون‬ ‫ااجتماعي ��ة ع ��ر جل ��د �سخ ��م‬ ‫ع ��ن اأ�سم ��اء ام�ستفيدي ��ن م ��ن‬ ‫ال�سندوق اخ ��ري‪ ،‬راأى بع�س‬ ‫ام�ستفيدي ��ن اأن في ��ه اإ�س ��اءة لهم‪،‬‬ ‫كم ��ا ات�س ��ح تناق�س ب ��ن ما ورد‬ ‫فيه من اأرقام بن تقرير اإجازات‬ ‫ال�سندوق اخ ��ري ااجتماعي‪،‬‬ ‫وجل ��د «ام�ستفي ��دون» م ��ن‬ ‫ال�سندوق اخ ��ري ااجتماعي‪.‬‬ ‫فقد لوح ��ظ اخت ��اف ي ااأرقام‬ ‫بن تقري ��ر اإج ��ازات ال�سندوق‬ ‫اخ ��ري ااجتماع ��ي وجل ��د‬ ‫«ام�ستفي ��دون» م ��ن ال�سن ��دوق‬ ‫اخري ااجتماعي‪ .‬ففي برنامج‬ ‫امنح التعليمية قدم ‪ 19‬األف منحة‬ ‫تعليمية وتدريبية‪ ،‬بلغت تكاليفها‬ ‫حواي ‪ 775‬ملي ��ون ريال‪ .‬بينما‬ ‫قدم ��ت ي برنام ��ج التدري ��ب‬ ‫والتوظي ��ف ‪ 10481‬دورة‬

‫تدريبية منتهي ��ة بتوظيف‪ ،‬وبلغ‬ ‫اإجم ��اي ه ��ذه الرام ��ج ح ��واي‬ ‫‪ 160‬مليون ري ��ال‪ .‬اأما ي كتيب‬ ‫اأن�سط ��ة واإج ��ازات ال�سن ��دوق‬ ‫فقد ورد اأن امنح التعليمية كانت‬ ‫‪ 18.882‬منحة واإجماي مويلها‬ ‫بلغ ‪ 780.342.585‬رياا‪.‬‬ ‫وفيم ��ا يخ� ��س برنام ��ج‬ ‫ام�سروع ��ات ال�سغ ��رة وااأ�س ��ر‬ ‫امنتج ��ة‪ ،‬فق ��د ك�س ��ف كت ��اب‬ ‫«ام�ستفيدون» عن اإقرا�س حواي‬ ‫األ ��ف م�س ��روع �سغ ��ر‪ ،‬وو�س ��ل‬ ‫مبل ��غ موي ��ل ه ��ذه ام�سروع ��ات‬ ‫حت ��ى ح ��واي ع�س ��رة ماي ��ن‬ ‫ريال‪ .‬بينما ج ��اء ي ااإجازات‬ ‫اأن ��ه م اإقرا� ��س ح ��واي ‪1167‬‬ ‫م�سروع� � ًا �سغ ��ر ًا من ��ذ اأن م‬ ‫تطبيق ه ��ذه الرامج ي اأن�سطة‬ ‫�سناعي ��ة وخدمي ��ة وزراعي ��ة‬ ‫وحرفي ��ة‪ ،‬قدم ��ت ي امناط ��ق‬ ‫الت ��ي لديه ��ا ااإمكاني ��ات لتفعيل‬ ‫ه ��ذا الرنام ��ج ي الريا� ��س‪،‬‬

‫أبو راس‪ :‬ترسية مشروع‬ ‫تقاطع ميدان الفلك والجواد‬ ‫اأبيض بجدة‬

‫جدة ‪� -‬سعد اآل منيع‬

‫اأكد اأمن حافظة جدة الدكتور هاي اأبو را�س اأن م�سروع كوبري‬ ‫تقاط ��ع ااأمر ماجد م ��ع �سارع �ساري من اأه ��م ام�سروعات التي نفذتها‬ ‫ااأمان ��ة‪ ،‬والتي نعمل عل ��ى حرير حور طريق ااأم ��ر ماجد من العام‬ ‫اما�س ��ي‪ .‬جاء ذلك خال افتت ��اح اأمن حافظة جدة الدكت ��ور هاي اأبو‬ ‫را� ��س ومدير مرور جدة العميد حم ��د القحطاي م�سروع ج�سر تقاطع‬ ‫ااأم ��ر ماج ��د مع �ساري‪ .‬وق ��ال‪ :‬لق ��د م تد�سن ج�سر بن ب ��از وميدان‬ ‫الطي ��ارة وينتظ ��ر اأن يتم خ ��ال ال�سهر الق ��ادم حرير طري ��ق فل�سطن‬ ‫ليتبق ��ى �سارع التحلية وم�سروع بنى مالك باجاه اجنوب وبكل تاأكيد‬ ‫وجود حاور �سمال وجنوب توازي طريق احرمن ال�سريع‪� ،‬ستخفف‬ ‫ال�سغ ��ط و�سنعمل لت�سهيل احركة امرورية مدينة جدة‪ .‬وقال اأبو را�س‬ ‫لدين ��ا م�سروع ��ات جدي ��دة منها مي ��دان الفل ��ك فيما مت تر�سي ��ة ميدان‬ ‫الدراج ��ة وتقاط ��ع امعه ��د ال�سناعي مع طري ��ق ااأمر ماج ��د بااإ�سافة‬ ‫اإي ميدان اج ��واد ااأبي�س �سيكون تقاطع حراء مع �سلطان بن �سلمان‬ ‫اأما بالن�سب ��ة لطريق ال�ستن فلدينا بني مالك ح ��ت الدرا�سة اأما تقاطع‬ ‫باخ�سب وعب ��د الله ال�سليمان انتهى ااآن ونحن ي مرحلة االتفاف من‬ ‫الناحية اجنوبية و�سيتم تد�سينه قريب ًا‪.‬‬

‫ال�سرقية ‪ ،‬مكة ‪ ،‬جازان ‪ ،‬الق�سيم‬ ‫‪ ،‬حائ ��ل ‪ ،‬وع�س ��ر‪ .‬وو�سل مبلغ‬ ‫مويل ه ��ذه ام�سروعات حواي‬ ‫‪ 13.376.620‬رياا‪.‬‬ ‫وكان ال�سن ��دوق اخ ��ري‬ ‫ااجتماع ��ي ا ّأ�س� ��س ا�ستجاب ��ة‬ ‫متطلبات اا�سراتيجية الوطنية‬ ‫لاإم ��اء ااجتماعي باإيج ��اد اأداة‬ ‫تنفيذي ��ة تت ��وى ب�س ��كل مبا�س ��ر‬ ‫تنفي ��ذ الرام ��ج التنموي ��ة التي‬ ‫ت�سع ��ى اإى دع ��م وم�سان ��دة تلك‬ ‫الفئات‪ .‬وهم ال�سرائح ام�ستفيدة‬ ‫من خدمات ال�سمان ااجتماعي‪،‬‬ ‫اجمعي ��ات اخري ��ة‪ ،‬ااأرام ��ل‪،‬‬ ‫امطلقات‪ ،‬ااأيتام‪.‬‬ ‫اأما برنام ��ج امنح التعليمية‬ ‫والتدري ��ب فتم تق ��دم وت�سويق‬ ‫‪ 18،882‬األ ��ف منح ��ة تعليمي ��ة‬ ‫وتدريبي ��ة ي جموع ��ة وا�سعة‬ ‫م ��ن التخ�س�سات الت ��ي يتطلبها‬ ‫�س ��وق العم ��ل ي امملك ��ة‪ ،‬و‬ ‫قدمت ه ��ذه امنح ي كافة مناطق‬

‫امملك ��ة وفق اآلي ��ة ال�سندوق ي‬ ‫ط ��رح وت�سويق ه ��ذه امنح‪ ،‬فبلغ‬ ‫اإجماي تكاليف تقدم هذه امنح‬ ‫ح ��واي ‪ 780،342،585‬ملي ��ون‬ ‫ريال‪.‬‬ ‫وفيم ��ا يخ� ��س برنام ��ج‬ ‫التدري ��ب والتوظيف؛ فقد م من‬ ‫خال ��ه تقدم ع ��دد من ال ��دورات‬ ‫التدريبي ��ة امنتهي ��ة بالتوظيف‪،‬‬ ‫وال ��دورات التدريبي ��ة لتهيئ ��ة‬ ‫طالب ��ي العم ��ل‪ ،‬وال ��دورات‬ ‫التدريبي ��ة الق�س ��رة‪ ،‬وذل ��ك ي‬ ‫امناطق التي اأب ��دت فيها �سركات‬ ‫القط ��اع اخا� ��س ا�ستعداده ��ا‬ ‫لتوظيف متدربي ه ��ذا الرنامج‬ ‫ومثل ��ت ي مناط ��ق مك ��ة‪،‬‬ ‫الريا� ��س‪ ،‬ال�سرقي ��ة‪ ،‬امدين ��ة‪،‬‬ ‫اح ��دود ال�سمالي ��ة‪ ،‬حائ ��ل‪،‬‬ ‫اج ��وف‪ ،‬ج ��ازان‪ ،‬حي ��ث بل ��غ‬ ‫اإجم ��اي موي ��ل ه ��ذه الرام ��ج‬ ‫ح ��واي ‪ 159،993،400‬ملي ��ون‬ ‫ريال‪.‬‬

‫«الهيئة» تحبط أعما ًا سحرية‬ ‫بمهرجان الجوف للزيتون‬ ‫اجوف ‪ -‬راكان الفهيقي‬ ‫اأحبط ��ت هيئ ��ة ااأم ��ر بامع ��روف‬ ‫والنه ��ي عن امنك ��ر ام�سارك ��ة مهرجان‬ ‫الزيت ��ون اخام�س اأحبط ��ت م�ساء اأم�س‬ ‫ثاث ��ة اأعمال �سحرية كان ��ت بحوزة اأحد‬ ‫ال�سب ��اب م ��ن زوار امعر� ��س‪ .‬وذك ��رت‬ ‫م�سادر ل� «ال�سرق» اأن ال�ساب قدم لزيارة‬ ‫جن ��اح «الهيئ ��ة بغر�س عر� ��س عدد من‬ ‫النم ��اذج الت ��ي كان ��ت بحوزت ��ه بع ��د اأن‬ ‫حددت مو�سعه ��ا اإحدى �سقيقاته منزل‬ ‫العائل ��ة ي روؤيا راأته ��ا‪ ،‬ااأمر الذي دفع‬ ‫اأع�س ��اء «الهيئ ��ة» امتواجدي ��ن باجناح‬ ‫اإى التفاع ��ل م ��ع طلب ال�س ��اب ومعاينة‬ ‫اح ��وزة ام�ستب ��ه به ��ا تقدي ��ر ًا للحال ��ة‪.‬‬ ‫وجرى ا�ستدعاء الع�س ��و امخت�س بهذا‬ ‫امج ��ال ال ��ذي اأك ��د اأنه ��ا اأعم ��ال �سحرية‬ ‫عملت بق�س ��د ااإيذاء‪ ،‬وبا�سر على الفور‬ ‫ف ��ك عقده ��ا البالغ ��ة ت�سع عق ��د منظومة‬

‫وبع ��د فك العقد �ساأل ال�سي ��خ الذي با�سر‬ ‫فك ال�سحر ال�ساب عن و�سع اأفراد العائلة‬ ‫من يعي�س ��ون ي امنزل الذي عر على‬ ‫تلك ااأعمال به‪ ،‬وب ��ن اأن هناك عدد ًا من‬ ‫ام�سكات ام�ستمرة‪ ،‬واأن والدهم يعاي‬ ‫مر�س ًا ع�سال منذ عامن تقريبا م يعرف‬ ‫�سببه اأو حتى عاج ��ه وتوقع ال�سيخ اأن‬ ‫يكون هذا امر�س نتيجة العمل ال�سحري‬ ‫ال ��ذي ح ��رز بت�سع عق ��د جميعه ��ا تق�سد‬ ‫ااإيذاء الب�س ��ري واج�س ��دي‪ .‬وي�سارك‬ ‫ف ��رع هيئ ��ة ااأم ��ر بامع ��روف والنه ��ي‬ ‫عن امنك ��ر منطق ��ة اج ��وف مهرجان‬ ‫الزيت ��ون اخام�س الذي ت�سه ��ده مدينة‬ ‫�س ��كاكا حالي ��ا وتعر� ��س «الهيئ ��ة» ي‬ ‫جناحه ��ا بامهرج ��ان ع ��دد ًا م ��ن ااأعمال‬ ‫ال�سحرية التي تعرف النا�س بها وت�ساهم‬ ‫برفع الوعي الديني لدى ختلف �سرائح‬ ‫امجتمع اإ�سافة لتوزيع عدد من الن�سرات‬ ‫وامطويات التوعوية‪.‬‬


‫نائب أمير حائل‬ ‫يزور خيمة جامعة‬ ‫حائل بمهرجان‬ ‫الصحراء‬

‫الذي يحكي ع ��ن تاريخ اجامعة منذ تاأ�سي�سها‪ .‬كما‬ ‫حائل ‪� -‬سلطان العاي�سي‬ ‫�ساه ��د امعرو�سات الت ��ي تقدمها الأندي ��ة الطابية‬ ‫قام نائب اأمر منطق ��ة حائل الأمر عبدالعزيز باجامعة كنادي اجامعة الطبي ومعر�س ال�سخور‬ ‫بن �سعد بزيارة لفعاليات خيمة جامعة حائل‪ ،‬امقامة والأحج ��ار منطق ��ة حائل‪ ،‬الذي ت�س ��رف عليه كلية‬ ‫�سمن فعاليات مهرجان ال�سحراء الدوي اخام�س‪ .‬العل ��وم بجامع ��ة حائ ��ل‪ ،‬وزار جناح الط ��ب البديل‬ ‫وكان ي ا�ستقباله مدير جامعة حائل الدكتور خليل والأدوي ��ة الت ��ي كان مار�سه ��ا الآب ��اء والأجداد ي‬ ‫بن اإبراهيم الراهي ��م ووكاء اجامعة وعمداوؤها‪ ،‬الزم ��ن اما�سي‪ .‬وا�ستمع نائب اأمر حائل اإى �سرح‬ ‫وي بداي ��ة اجول ��ة قدم ��ت فرق ��ة جوال ��ة اجامعة خت�سر عن الر�سالة التي تقدمها اجامعة خال هذا‬ ‫ع ��دد ًا م ��ن الأهازي ��ج ترحيب� � ًا بنائ ��ب اأم ��ر حائ ��ل امهرجان‪ ،‬وهي تعريف الزوّار بالطب البديل‪� ،‬سواء‬ ‫والوفد امرافق له‪ .‬بع ��د ذلك اطلع الأمر عبدالعزيز م ��ن خال اجن ��اح ي اخيمة اأو احلق ��ات العلمية‬ ‫بن �سع ��د على فعالي ��ة مر�سم ال�سح ��راء ثم معر�س والن ��دوات التثقيفي ��ة‪ ،‬كما �ساهد �سم ��وه امقتنيات‬ ‫ال�س ��ور الفوتوغراي امقام �سم ��ن اأروقة اخيمة‪ ،‬الأثرية ي اأروقة خيمة اجامعة‪.‬‬

‫جدة ‪� -‬سعد اآل منيع‬

‫محافظ جدة‬ ‫يرعى يوم‬ ‫المرشدين‬ ‫السياحيين‬

‫يرع ��ى حافظ حافظة جدة �ساح ��ب ال�سمو املكي‬ ‫الأم ��ر م�سعل بن ماجد بن عبدالعزيز ي ‪ 29‬ربيع الأول‬ ‫فعالي ��ات اليوم العامي للمر�سدي ��ن ال�سياحين ي امملكة‬ ‫ال ��ذي ينطلق هذا العام م ��ن جدة بتنظيم م ��ن فرع الهيئة‬ ‫العام ��ة لل�سياحة والآث ��ار منطقة مكة امكرم ��ة‪ .‬واأو�سح‬ ‫امدير التنفيذي للهيئة العامة لل�سياحة والآثار ي منطقة‬ ‫مك ��ة امكرمة حمد بن عبدالله العم ��ري بهذه امنا�سبة اأنه‬ ‫�سي�سارك ي الحتفال اأكر من مائتي مر�سد �سياحي معتمد‬ ‫وم�سته ��دف بالرخي� ��س على م�ستوى امملك ��ة‪ .‬واأ�ساف‬ ‫العم ��ري اأن الحتفال �سي�سهد عددا من الفعاليات امختلفة‬

‫اأحد ‪ 28‬صفر ‪1433‬هـ ‪ 22‬يناير ‪2012‬م العدد(‪ )49‬السنة اأولى‬

‫‪4‬‬ ‫وحي المرايا‬

‫خطر الهاكر عمر‬ ‫غانم الحمر‬

‫الدعاء الإ�سرائيلي بوجود هاكر �سعودي يقوم ب�سرقة البطاقات‬ ‫الئتمانية وك�سفها‪ ،‬ثم قيامه بتعطيل مواقع محمية اإلكترونيا من‬ ‫موؤ�س�سات لها �سيتها بالدولة الإ�سرائيلية مثل البور�سة و�سركة العال‬ ‫للطيران هي ادعاءات غير منطقية وت�سبه لحد كبير حجة الذئب �سد‬ ‫الحمل الوديع‪ ،‬فمعلوم للمتابع العادي باأن التفوق في تقنية المعلومات‬ ‫والأنظمة الحا�سوبية هي با �سك في م�سلحة الإ�سرائيليين حتى اإن‬ ‫بع�ض المعالجات الم�سهورة لأجهزة الحا�سبات ت�سنع باإ�سرائيل‪.‬‬ ‫من وجهة نظر �سخ�سية اإن اختاقهم ع��دو وهمي وت�سخيمه‬ ‫ب�سكل جعل الأم��ر يبدو وك�اأن�ه��ا ح��رب على و�سك اأن ت�ب��داأ �سدهم‬ ‫ه��و مقدمة لنية اإ�سرائلية ل�سن ح��رب م�سادة على اأنظمتنا المالية‬ ‫والت�سغيلية التى اأعتقد اأنها معر�سة لاختراق ول��ن ت�سمد كثيرا‬ ‫حتى ولو �سدرت البيانات الكثيرة من قبل البنوك وموؤ�س�سة النقد‬ ‫بالتطمين‪.‬‬ ‫اأعتقد اأن ال�ستعدادات لدينا لي�ست في م�ستوى التنديد والوعيد‬ ‫الذي يلوح به الجانب الآخ��ر‪،‬واأن المو�سوع يبدو وك�اأن من يتاأهب‬ ‫لردة الفعل �سدنا لي�ض جادا ولي�ض خطيرا‪ ،‬دخان الحريق ينبعث في‬ ‫جزء من المنزل واأهله من�سرفون اإلى ال�ستمتاع بم�ساهدة مباراة في‬ ‫كرة القدم‪.‬‬ ‫المو�سوع خطير جد ًا وينذر لو تمت المنازلة بانهيار كبير في‬ ‫الأنظمة المالية وقد يتعداها لاأنظمة الت�سغيلية والأخطر من ذلك لو‬ ‫دع��م الأم��ر بجهد ا�ستخباراتي‪ ،‬ل��ذا يجب اأن يكون التحرك �سريعا‬ ‫وعلى اأعلى م�ستوى تقنيا و�سيا�سيا لو�سع خطة لحماية اأنظمتنا‬ ‫المالية الإلكترونية من جهة والتن�سيق مع الطرف الآخر ولو عن طريق‬ ‫ط��رف ثالث من جهة اأخ��رى حتى ل تبدو مزاعمه حقيقية وتك�سف‬ ‫اأكاذيبهم على م�سمع من العالم ثم ل يوؤخذ من ال�سمت ال�سعودي‬ ‫ذريعة اأمام العالم للقيام بردة فعل قد تلحق بنا ال�سرر‪.‬‬ ‫‪gghamdi@alsharq.net.sa‬‬

‫الغفيص‪ 2.2 :‬مليار ريال‬ ‫لمشروعات جديدة للتدريب المهني‬ ‫الريا�س ‪ -‬ال�سرق‬ ‫ك�سف حافظ اموؤ�س�سة العامة‬ ‫للتدريب التقن ��ي وامهني الدكتور‬ ‫علي بن نا�س ��ر الغفي�س عن طرح‬ ‫اموؤ�س�س ��ة لع ��دد م ��ن ام�سروع ��ات‬ ‫الإن�سائي ��ة‪ ،‬ت�سم ��ل كلي ��ات تقني ��ة‬ ‫ومعاهد تدري ��ب �سناعية ومعاهد‬ ‫علي ��ا تقني ��ة للبن ��ات ي جمي ��ع‬ ‫مناط ��ق امملكة خال الع ��ام اماي‬ ‫اح ��اي‪ .‬وب � ّ�ن الغفي� ��س اأن‬ ‫تكاليف م�سروعات اموؤ�س�سة حت‬ ‫علي بن نا�سر الغفي�ض‬ ‫الر�سي ��ة تتج ��اوز ‪ 478‬ملي ��ون‬ ‫ريال‪ ،‬وتقدر تكالي ��ف ام�سروعات منها معاي ��ر ال�سامة لتهيئة بيئة‬ ‫التي حت الط ��رح باأكر من ‪ 771‬تدري ��ب منا�سب ��ة تنعك� ��س اإيجاب ًا‬ ‫مليون ري ��ال‪ ،‬اأما ام�سروعات التي عل ��ى ج ��ودة العملي ��ة التدريبي ��ة‪.‬‬ ‫ح ��ت الدرا�سة والت�سمي ��م فتقدر واأك ��د حاف ��ظ اموؤ�س�س ��ة اأن هذه‬ ‫تكاليفه ��ا باأك ��ر م ��ن ملي ��ار ريال‪ .‬ام�سروع ��ات �ست�سه ��م ي تو�سيع‬ ‫ّ‬ ‫وبن امحاف ��ظ اأن اموؤ�س�سة تعتمد قاع ��دة القب ��ول‪ ،‬لرف ��ع ن�سب ��ة‬ ‫ي ت�سميم م�سروعاتها على بيوت امقبولن بع ��د اأن كانت ل تتجاوز‬ ‫اخرة الهند�سية‪ ،‬وتطبق امعاير ‪ %28‬م ��ن امتقدم ��ن‪ ،‬بالقدر الذي‬ ‫العامي ��ة ي حقي ��ق امتطلب ��ات ت�سمح بها طاقتها ال�ستيعابية ي‬ ‫الت�سغيلية لهذه ام�سروعات‪ ،‬التي حدها الأق�سى‪.‬‬

‫القبول بمعهد الدراسات الفنية‬ ‫بالقوات الجوية ‪ 26‬ربيع اأول‬ ‫الريا�س ‪ -‬ال�سرق‬ ‫اأعلنت القوات اجوية املكية‬ ‫ال�سعودي ��ة ع ��ن فتح ب ��اب القبول‬ ‫والت�سجي ��ل معه ��د الدرا�س ��ات‬ ‫الفني ��ة للق ��وات اجوي ��ة حمل ��ة‬ ‫الثانوي ��ة العام ��ة وال�سناعي ��ة‪،‬‬ ‫اعتبار ًا من ال�سبت ‪ 26‬ربيع الأول‬ ‫امقب ��ل وم ��دة خم�س ��ة اأي ��ام عل ��ى‬ ‫موقع الق ��وات اجوي ��ة ‪www.‬‬ ‫‪ ،rsaf.goc.sa‬اأو�س ��ح ذل ��ك‬ ‫مدي ��ر ع ��ام اإدارة ال�س� �وؤون العامة‬ ‫للق ��وات ام�سلحة الل ��واء اإبراهيم‬ ‫بن حمد امالك‪ .‬وك�سف امالك من‬ ‫ناحي ��ة اأخرى ع ��ن توفر جموعة‬ ‫م ��ن الوظائ ��ف الفني ��ة واخدمات‬ ‫ام�سان ��دة اموؤقت ��ة ال�ساغ ��رة‬ ‫وام�سغول ��ة متعاقدي ��ن اأجان ��ب‬

‫عل ��ى بن ��د الت�سغي ��ل وال�سيان ��ة‬ ‫خا�سع ��ة لنظ ��ام العق ��د ال�سن ��وي‬ ‫ولي�س ��ت وظائف ثابت ��ة‪ّ .‬‬ ‫وبن اأن‬ ‫�س ��روط التقدم له ��ذه الوظائف اأن‬ ‫يكون امتقدم �سع ��ودي اجن�سية‪،‬‬ ‫وتنطب ��ق علي ��ه ال�س ��روط الفنية‪،‬‬ ‫واأن يك ��ون حام� � ًا للموؤه ��ات‬ ‫العلمي ��ة واخ ��رات امطلوب ��ة‪،‬‬ ‫واأن يجت ��از الختب ��ار العمل ��ي‬ ‫الذي �سيعق ��د للمتقدم ��ن‪ ،‬وكذلك‬ ‫الك�سف الطبي‪ .‬ودع ��ا من توفرت‬ ‫فيه ال�س ��روط الازم ��ة اإى التقدم‬ ‫لاإدارة العامة للم�ساحة الع�سكرية‬ ‫م�سطحب� � ًا مع ��ه اموؤه ��ل امطلوب‬ ‫و�سه ��ادات اخ ��رة اإذا كان داخل‬ ‫منطق ��ة الريا� ��س‪ ،‬اأم ��ا اإذا كان من‬ ‫خارج منطقة الريا�س فر�سل على‬ ‫�س‪ .‬ب ‪ 87918‬الريا�س ‪.11625‬‬

‫والأن�سط ��ة امتنوع ��ة ي امتاح ��ف وامناط ��ق ال�سياحية‪،‬‬ ‫بالإ�سافة لتنفي ��ذ ور�س عم ��ل ودورات تدريبية ورحات‬ ‫�سياحية جانية لعدد من امواقع ال�سياحية وامتاحف ي‬ ‫جدة‪ .‬من جهت ��ه ّبن رئي�س اللجن ��ة ال�ست�سارية لاإر�ساد‬ ‫ال�سياحي �سط ��ام البلوي اأن الفعاليات تت�سمن تنفيذ عدد‬ ‫من الرامج منها اإقامة ور�ستي عمل الأوى عن (الت�سويق‬ ‫الإلكروي للمواق ��ع ال�سياحية) والثاني ��ة بعنوان (دور‬ ‫امر�سدين ي امواق ��ع الأثرية وامتحف)‪ ،‬ودورة تدريبية‬ ‫للمر�سدي ��ن ال�سياحين عن (الإ�سعاف ��ات الأولية)‪ ،‬ورحلة‬ ‫تعريفي ��ة للمر�سدي ��ن ال�سياحي ��ن للمواق ��ع ال�سياحي ��ة‬ ‫والتاريخية ي جدة وذلك بهدف التطبيق ومعرفة مهارات‬ ‫الإر�ساد ال�سياحي ميدانيا‪.‬‬

‫أمير المدينة يدشن ويؤسس اليوم مشروعات‬ ‫بالحناكية تتجاوز قيمتها نصف المليار‬ ‫امدينة امنورة ‪ -‬عبدالرحمن حمودة‬ ‫يد�س ��ن اأم ��ر منطقة امدين ��ة امنورة‬ ‫�ساح ��ب ال�سمو املكي الأم ��ر عبدالعزيز‬ ‫بن ماجد اليوم الأحد عدد ًا من ام�سروعات‬ ‫التنموي ��ة محافظ ��ة احناكي ��ة‪ ،‬وي�س ��ع‬ ‫حج ��ر الأ�سا� ��س م�سروعات اأخ ��رى خال‬ ‫زي ��ارة �سم ��وه للمحافظة بقيم ��ة اإجمالية‬ ‫تتجاوز ن�سف امليار ري ��ال‪ .‬تبداأ الزيارة‬ ‫�سباح ��ا بافتتاح امعهد ال�سناعي الثانوي‬ ‫مدخ ��ل امحافظة‪ ،‬يليه ��ا ا�ستقبال �سموه‬ ‫للمواطن ��ن‪ ،‬ورئا�س ��ة جل�س ��ة امجل� ��س‬ ‫امحل ��ي‪ .‬كما ي�س ��رف اأمر منطق ��ة امدينة‬ ‫امن ��ورة حف ��ل اأهاي احناكي ��ة الذي يقام‬ ‫مقر امحافظة و�سيد�سن خاله م�سروعات‬ ‫تنموية خدمية تتج ��اوز قيمتها الإجمالية‬ ‫‪ 46‬مليون ريال‪ ،‬وت�سمل تد�سن اخطوط‬ ‫الرئي�سة وال�سبكات الفرعية للمياه‪ ،‬وكذلك‬ ‫اخزان ��ات ال�سراتيجية منطق ��ة امدينة‬ ‫وحافظ ��ة احناكي ��ة وحط ��ة ال�س ��خ‬ ‫ومبن ��ى امديرية العامة للمي ��اه بقيمة ‪29‬‬ ‫مليون ريال‪ .‬كما يفتتح �سموه م�سروعات‬ ‫بلدي ��ة تتمث ��ل ي ح�س ��ن مداخ ��ل بلدية‬ ‫النخي ��ل وازدواجي ��ة الطري ��ق الع ��ام‪،‬‬ ‫وماع ��ب لل�سب ��اب‪ ،‬وحديق ��ة العلم مبلغ‬ ‫ت�سع ��ة ماين ريال‪ .‬ويطل ��ق الأمر خال‬

‫الأمر عبدالعزيز بن ماجد‬

‫حمد بن عبدالله الردا�ض‬

‫الزي ��ارة اإ�س ��ارة البدء بالدرا�س ��ة بعدد من‬ ‫امدار�س اجدي ��دة مطلع الف�سل الدرا�سي‬ ‫امقبل مراك ��ز اح�سو وهدبان وال�سقران‬ ‫والعو�س ��زي بتكلف ��ة ج ��اوزت ثماني ��ة‬ ‫ماين ريال‪.‬‬ ‫م ��ن ناحي ��ة اأخ ��رى‪ ،‬ي�س ��ع �ساح ��ب‬ ‫ال�سمو املكي الأم ��ر عبدالعزيز بن ماجد‬ ‫اليوم حج ��ر الأ�سا�س م�سروع ��ات خدمية‬ ‫وتنموي ��ة تطويري ��ة اأخ ��رى محافظ ��ة‬ ‫احناكية تتجاوز قيمته ��ا الإجمالية ‪498‬‬ ‫ملي ��ون ري ��ال‪ ،‬منه ��ا م�سروع ��ات بلدي ��ات‬ ‫مراك ��ز النخيل واح�س ��و واحناكية‪ .‬كما‬ ‫يلتق ��ي اأمر امنطقة بال�سي ��خ عبدالرحمن‬ ‫بن ختل ��ه ي زي ��ارة مزرعت ��ه باحناكية‪.‬‬

‫ويق ��وم بزي ��ارة اأخ ��رى لرئي� ��س مرك ��ز‬ ‫ال�سويدرة و�سيخ قبيلة ال�سحمان الدكتور‬ ‫عبدالله مرزوق ال�سحيمي ‪.‬‬ ‫وق ��د عر حافظ احناكية حمد بن‬ ‫عبدالله الردا� ��س با�سمه ونيابة عن اأهاي‬ ‫امحافظة عن ترحيبهم بزيارة اأمر امنطقة‬ ‫موؤك ��دا حر� ��س �سم ��و اأمر امنطق ��ة على‬ ‫الوق ��وف �سخ�سي ًا على �س ��ر ام�سروعات‬ ‫التنموي ��ة ومقابلة اجمه ��ور وال�ستماع‬ ‫مطالبهم من اخدمات وتلم�س احتياجاتهم‬ ‫ب�سف ��ة م�ستم ��رة لفت� � ًا اإى اأن ه ��ذا النهج‬ ‫ل�سم ��و اأم ��ر امنطقة يعك�س م ��دى حر�س‬ ‫القي ��ادة الر�سي ��دة على التنمي ��ة امتوازنة‬ ‫ومدى التاحم بن القيادة وال�سعب‪.‬‬

‫هاتف مجاني على مدار الساعة لتلقي الشكاوى‬

‫سياحة الشرقية تعاقب ‪ 92‬منشأة‬ ‫وتحرر ‪ 354‬مخالفة لقطاع اإيواء‬ ‫الدمام ‪ -‬ال�سرق‬ ‫اأ�س ��در ف ��رع الهيئ ��ة العام ��ة‬ ‫لل�سياح ��ة والآثار بامنطق ��ة ال�سرقية‬ ‫تقري ��ره ال�سن ��وي اخا� ��س باأعم ��ال‬ ‫الرقاب ��ة على قطاع الإي ��واء بامنطقة‬ ‫ال�سرقي ��ة لع ��ام ‪1432‬ه � � مت�سمن ��ا‬ ‫�سدور ‪ 92‬ق ��رار عقوبة تراوحت ما‬ ‫ب ��ن غرام ��ات مالية واإغ ��اق موؤقت‪،‬‬ ‫وق ��د �س ��درت توجيه ��ات �ساح ��ب‬ ‫ال�سمو املك ��ي الأمر حم ��د بن فهد‬ ‫بن عبد العزيز اأمر امنطقة ال�سرقية‬ ‫بتنفيذ ( ‪ 70‬قرارا) واإحالتها للجهات‬ ‫التنفيذية‪.‬‬ ‫واأو�سح امدير التنفيذي للهيئة‬ ‫العام ��ة لل�سياح ��ة والآث ��ار بامنطق ��ة‬ ‫امهند�س عبداللطيف البنيان اأن فرع‬ ‫الهيئ ��ة نفذ خال الع ��ام اما�سي ‪626‬‬ ‫جولة مختلف قط ��اع الإيواء للفنادق‬ ‫والوح ��دات ال�سكني ��ة امفرو�سة على‬

‫م�ستوى حافظات امنطقة‪ ،‬مبين ًا اأن‬ ‫ف ��رق التفتي�س ح ��ررت ‪ 354‬ح�سر‬ ‫�سب ��ط ا�ستمل ��ت عل ��ى خالف ��ات‪،‬‬ ‫منه ��ا خالف ��ات مزاول ��ة الن�س ��اط‬ ‫دون ترخي� ��س بع ��دد ‪ 75‬خالف ��ة‪،‬‬ ‫وخالف ��ات ع ��دم اإع ��ان الراخي�س‬ ‫بعدد ‪ 72‬خالف ��ة‪ ،‬وخالفات جاوز‬ ‫الأ�سع ��ار بع ��دد اأرب ��ع خالف ��ات‪،‬‬ ‫وخالف ��ات ا�ستخ ��دام عمال ��ة غ ��ر‬ ‫نظامية بعدد �ست خالفات‪.‬‬ ‫واأ�س ��اف اأن الف ��رع تلق ��ى ‪96‬‬ ‫�سك ��وى م التعامل معه ��ا ي حينها‪،‬‬ ‫مبين ًا اأن اآخر اأعمال الرقابة كانت ي‬ ‫اإجازة عيد الأ�سحى امبارك اما�سي‪،‬‬ ‫م�سرا اإى اأن الفرع نفذ ‪ 221‬زيارة‪،‬‬ ‫وحرر‪ 134‬ح�سر �سبط‪.‬‬ ‫واأك ��د البني ��ان اأن اله ��دف م ��ن‬ ‫اج ��ولت ه ��و التاأك ��د م ��ن م�ستوى‬ ‫الأ�سع ��ار وج ��ودة اخدم ��ات امقدمة‬ ‫للن ��زلء‪ ،‬والت ��زام م�ستثم ��ري قطاع‬

‫بر جدة‪ :‬إيواءثمانية آاف و‪ 552‬حدث ًا‬ ‫وترحيل ستة آاف و‪ 912‬إلى بلدانهم‬

‫جدة ‪� -‬سعد اآل منيع‬

‫ك�سف ��ت جمعية الر ي جدة عن‬ ‫اإيوائه ��ا ‪ 8‬اآلف و‪ 552‬طف � ً�ا وطفل ��ة‬ ‫م ��ن امت�سولن مركز اإي ��واء الأطفال‬ ‫امت�سول ��ن التاب ��ع للجمعي ��ة؛ من ��ذ‬ ‫افتتاح ��ه ي الث ��اي والع�سري ��ن من‬ ‫�سه ��ر �سعب ��ان ‪1424‬ه� وحت ��ى نهاية‬ ‫العام امن�سرم‪ .‬واأبانت اجمعية باأن‬ ‫امرك ��ز ق ��ام برحي ��ل ‪ 6‬اآلف و‪912‬‬ ‫طف � ً�ا وطفل ��ة اإى بلدانه ��م‪ ،‬ي ح ��ن‬ ‫م ت�سلي ��م األ ��ف و‪ 613‬اإى ذويه ��م‪،‬‬ ‫ي الوق ��ت ال ��ذي ليزال يق ��دم امركز‬ ‫خدم ��ات الرعاية والإي ��واء ل�‪ً 27‬‬ ‫طفا‬ ‫وطفلة‪ .‬واأو�سح رئي�س جل�س اإدارة‬ ‫جمعية ال ��ر بجدة م ��ازن برجي اأن‬ ‫مركز اإيواء الأطفال امت�سولن التابع‬ ‫للجمعية يُع ّد اأول مركز لإيواء الأطفال‬ ‫امت�سول ��ن عل ��ى م�ست ��وى امملك ��ة‬ ‫العربي ��ة ال�سعودي ��ة‪ ،‬واأب ��رز واأه ��م‬ ‫م�سروعات الق�ساء على ظاهرة ت�سول‬ ‫الأطف ��ال‪ ،‬مبين� � ًا باأنه اأن�س ��ئ بتوجيه‬ ‫م ��ن اأمر منطق ��ة مكة امكرم ��ة الأمر‬

‫عبدامجي ��د بن عبدالعزي ��ز رحمه الله‬ ‫ي �سعبان عام ‪1424‬ه� ��‪ ،‬وذلك للحد‬ ‫من ظاهرة الت�سول‪ .‬واأ�ساف برجي‬ ‫باأن امركز ل يقت�سر دوره على اإيواء‬ ‫ه� �وؤلء الأطف ��ال فقط‪ ،‬واإم ��ا يتعدى‬ ‫ذل ��ك عر تاأهيلهم من جديد وتعليمهم‬ ‫الق ��راآن الكرم وتوعيتهم وتوجيههم‬ ‫بكث ��ر من امب ��ادئ‪ ،‬وتعريفهم باأن ما‬ ‫يقومون به خطاأ كبر ل بد من جنبه‪.‬‬ ‫م ��ن جانبه‪ ،‬اأو�سح مدي ��ر مركز اإيواء‬ ‫الأطف ��ال امت�سول ��ن رام ��ي الغامدي‬ ‫اأن امرك ��ز يحت�س ��ن حالي� � ًا ع ��دد ًا من‬ ‫الأطف ��ال امت�سولن‪ ،‬بع ��د ترحيل عدد‬ ‫منه ��م‪ ،‬وت�سلي ��م اآخري ��ن لذويهم بعد‬ ‫دف ��ع الغرام ��ة امرتب ��ة‪ ،‬واأخ ��ذ تعهد‬ ‫على ذويهم بعدم العودة للت�سول مرة‬ ‫اأخرى بالتن�سيق مع اإدارة اجوازات‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وبن الغام ��دي اأن الأطف ��ال امودعن‬ ‫بامرك ��ز هم من جن�سي ��ات ختلفة من‬ ‫الإثيوبي ��ة والأفغانية والبنجاد�سية‬ ‫والت�سادية وال�سودانية وال�سومالية‬ ‫وام�سري ��ة واموريتانية والنيجرية‬ ‫واليمنية‪.‬‬

‫امهند�ض عبداللطيف البنيان‬

‫الإي ��واء ال�سياح ��ي با�سراط ��ات‬ ‫الراخي� ��س‪ ،‬ومن �سمنه ��ا الأ�سعار‬ ‫امعتم ��دة واإعانها ي م ��كان وا�سح‬ ‫ي ال�ستقب ��ال‪ ،‬حيث ت�سع ��ى الهيئة‬ ‫اإى الرتقاء بقطاع الإيواء ال�سياحي‬ ‫الذي يع ��د العن�سر الأ�سا� ��س للزائر‪،‬‬ ‫واأن اله ��دف لي� ��س ع ��دد امخالف ��ات‬ ‫والغرام ��ات امح�سل ��ة ب ��ل لتحفي ��ز‬

‫القط ��اع اخا� ��س لتق ��دم اأف�س ��ل‬ ‫اخدم ��ات الأم ��ر ال ��ذي �سينعك� ��س‬ ‫اإيجاب� � ًا ي زي ��ادة مع ��دلت الإ�سغال‬ ‫بالقط ��اع ومن ثم �سيع ��زز ال�ستثمار‬ ‫واأ�سار البنيان‬ ‫ي ه ��ذا امجال‬ ‫اإى ت�سكي ��ل عدد ( خم� ��س فرق عمل)‬ ‫للتفتي� ��س والك�س ��ف عل ��ى الفن ��ادق‬ ‫والوح ��دات ال�سكني ��ة امفرو�س ��ة‬ ‫ي حا�س ��رة الدم ��ام وي ختل ��ف‬ ‫حافظ ��ات امنطق ��ة‪ ،‬موؤك� �دًا اأن ق�سم‬ ‫الراخي� ��س واجودة بف ��رع الهيئة‬ ‫يق ��وم بج ��ولت ميداني ��ة للمتابع ��ة‬ ‫ومراقب ��ة خدم ��ات قط ��اع الإي ��واء‬ ‫ال�سياحي للتاأكد من اللتزام بالأنظمة‬ ‫وال�سراط ��ات م ��ا فيه ��ا اللت ��زام‬ ‫بالأ�سع ��ار امعتم ��دة واخدم ��ات‬ ‫امق َدم ��ة للنزلء‪ ،‬كما يتلقى ال�سكاوى‬ ‫واماحظ ��ات على الهات ��ف ال�سياحي‬ ‫امج ��اي ‪ 8007550000‬عل ��ى مدار‬ ‫ال�ساعة وخال ‪� 24‬ساعة ي اليوم‪.‬‬

‫قاض جديدة‬ ‫اعتماد ‪ 4569‬وظيفة ٍ‬ ‫والشاغر منها ايزال ‪3014‬‬ ‫الريا�س ‪ -‬عاي�س ال�سع�ساعي‬ ‫ك�سف ��ت اإح�س ��اءات وزارة‬ ‫اخدمة امدني ��ة للعام اماي ‪/ 1431‬‬ ‫‪ 1432‬ه� عن اأن عدد وظائف الق�ساة‬ ‫امعتم ��دة له ��م ي اميزاني ��ة العام ��ة‬ ‫للدول ��ة بلغ ��ت ‪ 4569‬قا�سي� � ًا‪ ،‬بينما‬ ‫بلغ عدد العامل ��ن ومن م توظيفهم‬ ‫‪ 1555‬قا�سي� � ًا‪ ،‬بينم ��ا بل ��غ ع ��دد‬ ‫الوظائ ��ف ال�ساغ ��رة ‪ 3014‬وظيفة‪.‬‬ ‫ي ح ��ن كان ��ت الوظائ ��ف امعتمدة‬ ‫عل ��ى النحو الت ��اي ‪ 88‬رئي�س هيئة‬ ‫ا�ستئناف وبلغ عدد الق�ساة العاملن‬ ‫‪ 24‬قا�سي� � ًا‪ ،‬واعتم ��د‪ 367‬قا�س ��ي‬ ‫ا�ستئناف بلغ ع ��دد الق�ساة العاملن‬ ‫‪ 298‬قا�سي� � ًا ‪ ،‬كم ��ا اعتم ��د ‪425‬‬ ‫رئي�س حكمة (اأ) وبلغ عدد الق�ساة‬ ‫العاملن ‪ 148‬قا�سي� � ًا‪ ،‬واعتمد ‪219‬‬ ‫رئي�س حكمة (ب) وبلغ عدد الق�ساة‬ ‫العاملن ‪ 113‬قا�سي� � ًا‪ ،‬واعتمد ‪208‬‬ ‫وكاء حكم ��ة (اأ) فيم ��ا بل ��غ ع ��دد‬ ‫الق�ساة العاملن ‪ 92‬قا�سي ًا‪ ،‬واعتمد‬ ‫‪ 425‬وكي ��ل حكم ��ة (ب) بينم ��ا بلغ‬

‫ع ��دد الق�س ��اة العامل ��ن ‪ 89‬قا�سي ًا‪،‬‬ ‫كم ��ا م اعتماد ‪ 525‬قا�سي ��ا (اأ) فيما‬ ‫بل ��غ ع ��دد العامل ��ن ‪ 118‬قا�سي� � ًا ‪،‬‬ ‫واعتم ��د ‪ 963‬قا�سي ��ا (ب) بينما بلغ‬ ‫عدد العامل ��ن ‪ 407‬ق�س ��اة‪ ،‬واعتمد‬ ‫‪ 164‬قا�سي ��ا (ج) بلغ ع ��دد العاملن‬ ‫‪ 61‬قا�سي� � ًا ‪ ،‬ي ح ��ن اعتم ��د ‪1185‬‬ ‫مازما ق�سائيا‪ ،‬وبل ��غ عدد العاملن‬ ‫‪ 205‬ق�س ��اة‪ .‬واأ�س ��ار التقرير اإى اأن‬ ‫عدد حاملي موؤهل الدكتوراة بلغ ‪20‬‬ ‫قا�سي ًا‪ ،‬وقا�س ��ي واحد موؤهل دبلوم‬ ‫بع ��د اماج�ست ��ر‪ ،‬اأما حامل ��و موؤهل‬ ‫ماج�ست ��ر فبلغ ‪ 160‬قا�سي� � ًا‪ ،‬بينما‬ ‫بلغ حاملو موؤهل دبلوم بعد اجامعة‬ ‫‪ 32‬قا�سي� � ًا‪ ،‬ي ح ��ن ع ��دد حامل ��ي‬ ‫موؤهل جامعي بلغ ‪ 1342‬قا�سي ًا‪ .‬كما‬ ‫بلغ عدد الفئة العمرية من ‪ 21‬اإى ‪30‬‬ ‫�سنة ‪ 485‬قا�سي ًا‪ ،‬والفئة العمرية من‬ ‫‪ 31‬اإى ‪� 40‬سن ��ة ‪ 453‬قا�سي ًا‪ ،‬بينما‬ ‫بلغ عدد الفئة العمرية من ‪ 41‬اإى ‪50‬‬ ‫�سن ��ة ‪ 327‬قا�سي ًا‪ ،‬اأما الفئة العمرية‬ ‫م ��ن ‪ 51‬اإى ‪� 60‬سن ��ة فاأك ��ر فيبل ��غ‬ ‫عددهم ‪ 290‬قا�سي ًا‪.‬‬

‫�سورة تناولتها امواقع الإلكرونية محافظة احناكية‬

‫(ال�سرق)‬

‫«التربية» تمنح الصاحية إداراتها‬ ‫في الترافع بالقضايا اإدارية‬ ‫الر�س ‪� -‬سالح العبان‬ ‫تعم ��ل وزارة الربي ��ة‬ ‫والتعلي ��م على من ��ح ال�ساحية‬ ‫امطلق ��ة لإداراته ��ا ي الراف ��ع‬ ‫ع ��ن الق�سايا امرفوع ��ة للمحاكم‬ ‫الإداري ��ة وهيئ ��ات الرقاب ��ة‬ ‫والتحقي ��ق‪ ،‬وتنفي ��ذ الق ��رارات‬ ‫ال�سادرة من امحاكم الإدارية اأو‬ ‫الهيئ ��ات دون الكتفاء بالق�سايا‬ ‫امالي ��ة الت ��ي منحتها ل� �اإدارات‬ ‫التعليمي ��ة �سابق� � ًا‪ .،‬بح�س ��ب ما‬ ‫�س ��رح ب ��ه م�س ��در م�س� �وؤول ي‬ ‫ال ��وزارة‪ .‬وب ��ن ام�س ��در اأن‬ ‫الإجراء اح ��اي ل م ّكن الإدارة‬ ‫م ��ن امرافع ��ة وخاطب ��ة ه ��ذه‬ ‫اجهات اإل بعد الرجوع للوزارة‪،‬‬ ‫م�س ��را اإى اأن ��ه م ��ن الأ�سب ��اب‬ ‫امقنع ��ة من ��ح ال�ساحي ��ات ه ��و‬ ‫وج ��ود اإدارات قانوني ��ة وجنة‬

‫خا�س ��ة متخ�س�س ��ة‪ ،‬عل ��ى اأن‬ ‫يجري اإرجاع اأ�سا�س الق�سية من‬ ‫ال ��وزارة اإى امنطق ��ة والكتفاء‬ ‫بق�ساي ��ا الف�س ��ل التي يج ��ب اأن‬ ‫يك ��ون مرجعه ��ا ال ��وزارة‪ ،‬وم ��ا‬ ‫عداه ��ا تك ��ون م ��ن �ساحي ��ات‬ ‫اإدارات الربي ��ة والتعليم‪ .‬وي‬ ‫�سي ��اق اآخر ت�سع ال ��وزارة خطة‬ ‫ت�سغيلي ��ة لت�سني ��ف امعام ��ات‬ ‫ال ��واردة لوح ��دات امتابع ��ة‬ ‫لإدارات الربي ��ة والتعلي ��م‬ ‫للبن ��ن والبنات‪ ،‬وذل ��ك لتحديد‬ ‫والتعام ��ات‬ ‫الإج ��راءات‬ ‫وتوحيده ��ا ي اإدارات التعلي ��م‬ ‫والتخل� ��س م ��ن اأي ازدواجيات‬ ‫وج ��اوزات ق ��د ح ��دث ب ��ن‬ ‫الق�ساي ��ا امتعلق ��ة ب�ساغل ��ي‬ ‫الوظائ ��ف التعليمي ��ة والق�سايا‬ ‫الإداري ��ة امتعلق ��ة بوح ��دات‬ ‫امتابعة‪.‬‬

‫ثاثة خبراء يُ ق ّيمون المخاطر‬ ‫الزلزالية في المملكة اليوم‬ ‫الدمام ‪ -‬حمد خياط‬ ‫تب ��داأ الي ��وم ي حافظ ��ة‬ ‫ج ��دة فعاليات املتق ��ى اخليجي‬ ‫ال�ساب ��ع لل ��زلزل ال ��ذي ي�ستم ��ر‬ ‫حت ��ى الأربع ��اء امقب ��ل‪ ،‬بتنظيم‬ ‫ثاث ور� ��س عمل متخ�س�سة ي‬ ‫جال ال ��زلزل والراك ��ن‪ .‬تقام‬ ‫الور�س ��ة الأوى ح ��ت اإ�س ��راف‬ ‫الوكال ��ة الفيدرالي ��ة الأمريكي ��ة‬ ‫لإدارة الك ��وارث الدكت ��ور بو�س‬ ‫دوجا� ��س‪ ،‬حول تقيي ��م امخاطر‬ ‫الزلزالي ��ة �سمال غرب ��ي امملكة‪،‬‬

‫خا�سة منطقة تبوك‪.‬‬ ‫فيم ��ا تبح ��ث الور�س ��ة‬ ‫الثاني ��ة ميكانيكي ��ة ح ��دوث‬ ‫الزلزل با�ستخ ��دام متجه العزم‬ ‫النعكا�سي‪ ،‬حت اإ�سراف اخبر‬ ‫الأمريكي الدكتور بوب هرمان‪.‬‬ ‫فيم ��ا تبح ��ث الور�س ��ة الثالث ��ة‬ ‫جيولوجي ��ة وطبيع ��ة احق ��ول‬ ‫الركاني ��ة اأحادية التكوين حت‬ ‫اإ�سراف الروف�سور حمد ر�ساد‬ ‫ب ��ن ح�سن مفت ��ي‪ ،‬وم�ساركة عدد‬ ‫م ��ن علم ��اء الراك ��ن بجامع ��ة‬ ‫اأوكاند بنيوزيلندا‪.‬‬

‫توعية ألف و‪ 500‬أسرة بالتغ ّير المناخي‬ ‫الباحة ‪ -‬ماجد الغامدي‬ ‫ت�س ��ارك الرئا�س ��ة العام ��ة‬ ‫لاأر�س ��اد وحماي ��ة البيئ ��ة ي‬ ‫احمل ��ة الت ��ي تنفذه ��ا مدر�س ��ة‬ ‫ال�سري ��ج بالطائ ��ف ح ��ت‬ ‫�سع ��ار «تغ ��ر مناخنا ق ��د يكلفنا‬ ‫اأرواحنا»‪ ،‬التي انطلقت مع بداية‬ ‫اإجازة الربيع‪ .‬وتبلغ مدة احملة‬ ‫�سهرين‪ ،‬حيث انطلقت يوم اأم�س‬

‫م ��ع بداي ��ة اإج ��ازة ن�س ��ف العام‬ ‫الدرا�سي‪ ،‬وت�سع ��ى اإى م�ساركة‬ ‫مائ ��ة طالبة ي احمل ��ة م�ساركة‬ ‫فعال ��ة‪ ،‬توعية األ ��ف و‪ 500‬اأ�سرة‬ ‫عن خاطر التغر امناخي واأثره‬ ‫على البيئة‪ ،‬تبني �سلوكيات تدفع‬ ‫نحو اح ��رام البيئ ��ة وامحافظة‬ ‫عليه ��ا‪ ،‬واإيج ��اد اأج ��واء للعم ��ل‬ ‫التطوع ��ي خدم ��ة البيئ ��ة ي‬ ‫امنطقة امحيطة بامدر�سة‪.‬‬


‫اأحد ‪ 28‬صفر ‪1433‬هـ‬

‫‪5‬‬ ‫تدشين ملتقى‬ ‫ممثلي خدمات هيئة التدريب‬

‫إعفاء المتحدث الرسمي في اأمانة يعلق المشكلة‬

‫خطر خزانات الحدائق يهدد سكان «عودة الطائف»‬

‫الطائف ‪ -‬عبدالعزيز الثبيتي‬

‫مثلو خدمات الهيئة اأثناء الجتماع‬

‫ج ��دد �س ��كان ح ��ي ع ��ودة ي‬ ‫حافظة الطائ ��ف مطالباتهم لأمانة‬ ‫امحافظ ��ة ب�سرع ��ة معاج ��ة و�س ��ع‬ ‫اخزان ��ات امك�سوف ��ة الت ��ي نفذه ��ا‬ ‫اأح ��د امقاول ��ن ي حدائ ��ق اح ��ي‬ ‫وبات ��ت ت�س ��كل خط ��ر ًا يه ��دد حي ��اة‬ ‫اأبنائه ��م‪ .‬وق ��ال ال�س ��كان اأن امقاول‬ ‫ت ��رك اخزانات مك�سوفة اأمام امارة‬ ‫وال�س ��كان من ��ذ اأكر من ع ��ام و قبل‬ ‫�سه ��ر قام بركي ��ب حدي ��د الت�سليح‬ ‫وغادر موقع العم ��ل ي و�سع اأكر‬ ‫خطورة من الو�سع ال�سابق ونا�سد‬ ‫عبد الله ال�سفياي اأحد �سكان احي‬ ‫اأمانة الطائف بتحم ��ل م�سوؤولياتها‬ ‫واإل ��زام امق ��اول ب�سرع ��ة ا�ستكم ��ال‬ ‫تنفي ��ذ اخزان ��ات وتاأم ��ن �سام ��ة‬ ‫مرت ��ادي احديق ��ة م ��ن الأطف ��ال‬

‫(ال�سرق)‬

‫جدة ‪ -‬ال�سرق‬ ‫انطلقت �سباح اأم�ض ال�سبت ال�سابع والع�سرين من �سفر فعاليات‬ ‫ملتقى مثلي الإدارة العامة خدمات هيئة التدريب ي امملكة‪ .‬ود�سن‬ ‫رئي� ��ض جل�ض التدريب التقني وامهني ي منطقة مكة امكرمة را�سد‬ ‫الزهراي فعاليات املتقى برعاي ��ة حافظ اموؤ�س�سة العامة للتدريب‬ ‫التقني وامهني علي الغفي�ض وذلك ي مقر امعهد ال�سناعي الثانوي‬ ‫الث ��اي بج ��دة بح�سور مدير نائب مدير ع ��ام خدمات هيئة التدريب‬ ‫باموؤ�س�سة نا�سر احارث ��ي واأكر من اأربعن رئي�س ًا مثلون خدمات‬ ‫هيئة التدريب مناطق وحافظات امملكة‪ .‬واأو�سح نائب مدير عام‬ ‫الإدارة نا�س ��ر احارث ��ي اأن املتق ��ى يعنى من�سوب ��ي الإدارة العامة‬ ‫خدم ��ات هيئة التدري ��ب باموؤ�س�سة‪ ،‬وكذلك روؤ�س ��اء وحدات خدمات‬ ‫هيئة التدري ��ب بامجال�ض‪ ،‬م�سر ًا اإى اأن املتقى يه ��دف اإى الرتقاء‬ ‫بام�ستوى النوعي والكمي ي تدريب وتطوير وتاأهيل اأع�ساء الهيئة‬ ‫التدريبي ��ة والإ�سرافية ب�سكل ي�ساعد على تطوير الكف ��اءات‪ ،‬واإثراء‬ ‫خراتهم وتنمي ��ة مهاراتهم‪ ،‬ب�سكل يجعلهم يواكبون اآخر التطورات‬ ‫امعرفية والتقنية التي ي�سهدها هذا الع�سر‪.‬‬

‫القفاري لـ |‪:‬‬ ‫لم ولن نمنع‬ ‫الفتيات من‬ ‫ممارسة األعاب في‬ ‫المدن الترفيهية‬

‫العثيمين يوجه بصرف ‪180‬‬ ‫مليون ًا لمواجهة البرد‬ ‫الريا�ض ‪ -‬منرة الر�سيدي‬ ‫وج ��ه وزير ال�سوؤون الجتماعية يو�س ��ف بن اأحمد العثيمن‪،‬‬ ‫وب�سف ��ة عاجلة‪ ،‬ب�سرعة اإنهاء اإج ��راءات �سرف اإعانات اجمعيات‬ ‫اخري ��ة ي امملك ��ة‪ ،‬وي جمي ��ع مناطق امملكة‪ ،‬م ��ع دعم خا�ض‬ ‫للجمعيات اخرية ي امناطق ال�سمالية من امملكة وهي اجوف‪،‬‬ ‫واحدود ال�سمالية‪ ،‬وتبوك‪ ،‬وحائل‪ ،‬مواجهة موجة الرد القار�سة‬ ‫الت ��ي مر بها امملكة هذه الأيام‪ ،‬ويبلغ جموع هذه الإعانات لهذه‬ ‫الدفع ��ة ( ‪ )180‬مليون ريال‪ .‬واأهاب العثيمن بالقائمن والقائمات‬ ‫على اجمعيات اخرية ب�سرعة �سرف هذه الإعانة ما خ�س�ض لها‪،‬‬ ‫والتحري عن ام�ستحقن لها‪.‬‬

‫‪ 22‬يناير ‪2012‬م‬

‫العدد ( ‪) 49‬‬

‫السنة اأولى‬

‫لعب عيال‬

‫الحادية عشر‬ ‫«مسيئ ًا»‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫فهد عافت‬

‫اخزان مك�سوف كما بدا اأم�س‬

‫والعوائ ��ل و ام ��ارة‪ .‬و اأك ��د اأحم ��د‬ ‫الثبيت ��ي اأن حدي ��د الت�سلي ��ح يه ��دد‬ ‫�سامة الأطفال وينذر بحدوث كارثة‬ ‫حيث اأن مام�س ��ة احديد امك�سوف‬ ‫يوؤدي اإى انتقال فرو�سات تت�سبب‬

‫ي اأمرا� ��ض خط ��رة لاأطف ��ال عند‬ ‫مام�ست ��ه وا�ستغ ��رب الثبيت ��ي‬ ‫�سم ��ت الأمان ��ة عل ��ى ج ��اوزات‬ ‫امقاول وع ��دم امتثاله لبنود العقود‬ ‫الر�سمي ��ة امعم ��ول به ��ا ي جمي ��ع‬

‫الدمام ‪ -‬عبدالعزيز القو‬ ‫رف� ��ض امتح ��دث الإعام ��ي للرئا�س ��ة العام ��ة‬ ‫لهيئ ��ات الأمر بامعروف والنهي ع ��ن امنكر الدكتور‬ ‫عبدامح�س ��ن القف ��اري م ��ا و�سف ��ه ب � � "التكهن ��ات‬ ‫والف ��راءات الت ��ي تن�س ��ب للهيئة من خ ��ال مواقع‬ ‫اإلكروني ��ة اأو ع ��ر �س ��ور توزع عل ��ى اأ�سا� ��ض اأنها‬ ‫تابع ��ة لأحد من�سوبي الهيئ ��ة"‪ ،‬وقال عنها اإنها مثل‬ ‫"كذب ًا وافراءً‪ .‬وقال ي ت�سريح خا�ض ل� " ال�سرق‬ ‫" اأم� ��ض اأن تل ��ك التكهن ��ات ل ينبغي لأحد م ��ن اأفراد‬

‫( ال�سرق )‬

‫ام�سروع ��ات احكومي ��ة‪ .‬ال�س ��رق‬ ‫ات�سل ��ت بامتحدث الر�سم ��ي لأمانة‬ ‫امحافظة اإ�سماعيل اإبراهيم للتعليق‬ ‫عل ��ى امو�سوع اإل اأنه اعتذر ب�سبب‬ ‫اإعفائه من مهام امتحدث الر�سمي‪.‬‬

‫امجتم ��ع ت�سديقه ��ا طاما اأنها م ت�س ��در عن الرئا�سة‬ ‫العامة للهيئة ر�سمي ًا‪ ،‬ول ينبغي الجراف خلف تلك‬ ‫الأكاذيب والتفاعل معها دون التاأكد وحري ال�سدق‬ ‫ي النقل‪ ،‬م�سرا اإى اأن اإدارة الهيئة م ت�سدر قرار ًا‬ ‫من ��ع الفتيات فوق ‪ 12‬عام ًا من مار�سة األعاب امدن‬ ‫الرفيهية بامملكة‪ .‬واأكد اأن ذلك من التكهنات الغريبة‬ ‫الت ��ي "ي�سدرها اأ�سخا� ��ض لغر� ��ض الت�سوي�ض على‬ ‫الهيئة‪ ،‬كما ادّعوا منذ فرة اأن رجال الهيئة ي�سعون‬ ‫نق ��اط تفتي�ض على الط ��رق الرئي�سة واأم ��ام مدار�ض‬ ‫البنات ويفت�سون جوالت ال�سباب"‪.‬‬

‫ال�سبع ��ان‪ ،‬ل ي�س ��رق‪ :‬ه ��ذه لي�س ��ت اأكي ��دة‪ ،‬الأكي ��د‪:‬‬ ‫اأن ال�س ��ارق‪ ،‬ل ي�سب ��ع!‪ ،‬واأ�سح ��اب نظري ��ة‪" :‬ات ��رك ف ��ان‬ ‫مكان ��ه‪ ،‬ه ��ذا �س ��رق‪ ،‬لغاية م ��ا �سب ��ع‪ ،‬ل يجيبون لن ��ا واحد‬ ‫جدي ��د‪ ،‬ي�س ��رق م ��ن جدي ��د"‪ ،‬اأفن ��وا اأيامهم‪ ،‬ول ��م يثبت من‬ ‫�سح ��ة نظريته ��م �سيء‪ ،‬لكنه ��م ل يريدون تغيي ��ر حكمتهم‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ل�سببي ��ن‪ ،‬الأول‪ :‬الخوف م ��ن الح�سول على حكمة اأخرى‪،‬‬ ‫اأكث ��ر خيب ��ة‪ ،‬والثان ��ي‪ :‬اأن ثب ��ات العربي عند راأي ��ه‪ ،‬اإلى اأن‬ ‫يم ��وت‪ ،‬م ��ن �سفات الم ��دح‪ ،‬والإط ��راء!‪ ،‬لكن ال�س ��ارق‪ ،‬يا‬ ‫�س ��ادة‪ ،‬ي ��ا كرام‪ ،‬ل ي�سبع‪ ،‬ب ��ل العك�س تمام ��ا‪ ،‬ي�سرق اأول‬ ‫الأمر‪ ،‬وهو خائف‪ ،‬ي�سرق ب�سرعة‪ ،‬وارتباك‪ ،‬فا ياأخذ من‬ ‫الغ ّل ��ة‪ ،‬ا ّإل م ��ا تناثر على ف ��م الكي�س‪ ،‬يفعل ذل ��ك مرتين‪ ،‬اأو‬ ‫ثاثا‪ ،‬وفي الرابعة‪ ،‬ي�سرق اأكثر‪ ،‬لكن �سميره يبداأ بتاأنيبه‪،‬‬ ‫اأو عل ��ى الأقل يب ��داأ ب�سماع �سوت �سميره‪ ،‬على اعتبار اأنه‬ ‫ف ��ي المرات الأولى‪ ،‬لم يكن ق ��ادرا‪ ،‬ول "فا�سيا"‪ ،‬ل�سماعه‬ ‫ب�سب ��ب الخ ��وف والرتباك‪ ،‬وابتداء م ��ن ال�سرقة الخام�سة‪،‬‬ ‫وحت ��ى العا�س ��رة‪ ،‬يبداأ في التاأقل ��م‪ ،‬والتفاهم‪ ،‬مع �سميره‪،‬‬ ‫ال ��ذي ي�سكت‪ ،‬في الحادي ��ة ع�سر ُم�ساء‪( :‬ب�س� � ّم الميم!‪ ،‬اأو‬ ‫م�سيئ ��ا كم ��ا هي ف ��ي العن ��وان!)‪ ،‬ومثلما �س ��ارت ال�سرقة‪،‬‬ ‫دون خ ��وف وارتب ��اك‪ ،‬ت�سير دون �سمي ��ر اأي�سا‪ ،‬وما هي‬ ‫مرتين‪ ،‬حتى ت�سير ع ��ادة‪ ،‬اأو هواية‪،‬‬ ‫ا ّإل‪ ،‬م � ّ�رة اأخ ��رى‪ ،‬اأو ّ‬ ‫اأو كاهم ��ا‪ ،‬بعدها ترتفع درج ��ة اأعلى‪ ،‬حتى يظن ال�سارق‪،‬‬ ‫اأن ال�سرق ��ة ح ��ق من حقوقه‪ ،‬ثم واجب م ��ن واجباته‪ ،‬ي�ساأل‬ ‫الله اأن يعينه عليه‪!...‬‬ ‫‪fahdafet@alsharq.net.sa‬‬

‫‪ 18‬محطة ومركز ًا لرصد تقلبات‬ ‫الجو في المناطق الشمالية‬ ‫تبوك ‪ -‬ناعم ال�سهري‬

‫العرقوبي‪ :‬اأحوال الجوية‬ ‫تمنع الزوارق الصغيرة‬ ‫من اإبحار في الخليج‬

‫ا�ستحدث ��ت الرئا�س ��ة العام ��ة‬ ‫لاأر�س ��اد وحماية البيئة ‪ 18‬حطة‬ ‫ومركز ًا لر�سد التقلبات اجوية ي‬ ‫امناطق ال�سمالية من امملكة‪.‬‬ ‫واأو�سح امدير الإقليمي مراكز‬ ‫الأر�س ��اد وحماية البيئ ��ة بامنطقة‬ ‫ال�سمالية حمدان العطاران الرئا�سة‬ ‫العام ��ة لاأر�س ��اد وحماي ��ة البيئ ��ة‬ ‫تتاب ��ع جمي ��ع التقلب ��ات اجوي ��ة‬ ‫وامناخية ي امنطقة من خال عدة‬ ‫و�سائ ��ل‪ .‬وقال العط ��ار خال جولة‬ ‫ل�"ال�س ��رق" اإن م ��ن اأه ��داف امرك ��ز‬ ‫الإقليم ��ي لاأر�س ��اد وحماية البيئة‬ ‫بامنطقة ال�سمالي ��ة توفر امعلومة‬ ‫امناخي ��ة ل ��كل جه ��ة‪ ،‬وه ��ذا ينبثق‬ ‫من خ ��ال اجتماعاتن ��ا الدورية مع‬ ‫اجهات امخت�سة والعديدة‪ ،‬وكذلك‬ ‫تزويدنا جميع اجهات بامعلومات‬ ‫امطلوب ��ة اأو ًل باأول‪� ،‬س ��واء الدفاع‬ ‫ام ��دي اأو غ ��ره م ��ن اجه ��ات‬ ‫كاف‪ ،‬حت ��ى‬ ‫ذات العاق ��ة وبوق ��ت ٍ‬ ‫تتمك ��ن من القي ��ام بدورها ومهامها‬ ‫امطلوبة‪.‬‬ ‫واأ�ساف العطار ي حديثه باأن‬

‫الأح�ساء ‪ -‬عبدالهادي ال�سماعيل‬ ‫ح ��ذرت قي ��ادة حر� ��ض اح ��دود‬ ‫بامنطقة ال�سرقية جميع اأ�سحاب قوارب العقيد خالد العرقوبي‬ ‫النزهة وال�سيد من خطر تقلبات الطق�ض‬ ‫و�سدة الرياح‪ .‬واأو�س ��ح الناطق الإعامي حر�ض احدود ي امنطقة‬ ‫العقي ��د خال ��د العرقوبي اأنه ق ��د م منع ال ��زوارق ال�سغ ��رة باأنواعها‬ ‫كاف ��ة من الإبحار نتيجة �سوء الأح ��وال اجوية التي اجتاحت امنطقه‬ ‫ال�سرقية من يوم اأم�ض ال�سبت‪ ،‬ودعا العرقوبي اجميع اإى اأخذ احذر‬ ‫واحيط ��ة والتاأك ��د م ��ن وج ��ود اأدوات ال�سامة والط ��اع على ن�سرة‬ ‫الأحوال اجوية قبل الإبحار اأو الت�سال برقم مركز القيادة وال�سيطرة‬ ‫وط ��وارئ حر�ض اح ��دود ‪ 994‬لتزويدهم بحالة الطق� ��ض‪ ،‬وكذلك عند‬ ‫طلب اأية م�ساعدة‪ ،‬وبح�سب حالة الطق�ض التي ذكرتها حماية الأر�ساد‬ ‫وحماية البيئة ليوم ال��س��بت ‪ 27/2/1433‬لل� ‪� 24‬ساعة القادمة ابتدا ًء‬ ‫م ��ن التا�سعة �سباح ًا ع ��ن ا�ستمرار تاأثر الكتلة الهوائي ��ة الباردة على‬ ‫مناطق �سرق وو�سط وجنوب امملكة‪ ،‬حيث يطراأ انخفا�ض ملمو�ض ي‬ ‫درجات احرارة ي�سحب بن�س ��اط ي الرياح ال�سطحية مثرة لاأتربة‬ ‫والغب ��ار وم ��ن امتوقع اأن ت�سل الروؤية الأفقي ��ة اإى اأقل من اثنن كيلو‬ ‫مر على تلك امناطق‪ ،‬خا�سة اأثناء النهار‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫اأحد اأجهزة الر�سد (ت�سوير‪ :‬اإبراهيم البلوي)‬

‫امركز الإقليم ��ي بامنطقة ال�سمالية‬ ‫ي�س ��رف على �س ��ت حط ��ات ر�سد‪،‬‬ ‫ه ��ي مر�سد تب ��وك ومر�س ��د الوجه‬ ‫ومر�سد اج ��وف ومر�سد القريات‬ ‫ومر�س ��د عرع ��ر ومر�س ��د طري ��ف‪،‬‬ ‫وهذه مراكز فيها جميع التجهيزات‬ ‫والآليات والكوادر الب�سرية ام�سغلة‬ ‫له ��ا‪ ،‬كذل ��ك لدين ��ا اأك ��ر م ��ن اثنتي‬ ‫ع�سرة حط ��ة اأوتوماتيكية موزعة‬ ‫ي ختلف امناطق‪ ،‬وهي عبارة عن‬ ‫حطات ر�س ��د اآلية ثابت ��ة‪ ،‬تزودنا‬ ‫بامعلوم ��ات والتقاري ��ر والر�س ��د‬ ‫الوقتي جميع امعلومات‪.‬‬


‫ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻧﺴﺎﺋﻴﺔ ﻟﻠﻘﺮﺁﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ‬230 ‫ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺗﻨﺎﻗﺶ ﺩﻋﻢ‬                        



 130          230            

                         

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬49) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫ ﻳﻨﺎﻳﺮ‬22 ‫ﻫـ‬1433 ‫ ﺻﻔﺮ‬28 ‫اﺣﺪ‬

‫ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺑﻦ ﻣﺘﻌﺐ‬ ‫ﻳﺸﻴﺪ ﺑﺘﻤﻴﺰ ﺃﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ‬ ‫ﻓﻲ ﺻﺮﻑ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩﺍﺕ‬                  

‫ﻣﺒﻨﻰ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻤﻘﺮ‬ ‫ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﺪﻭﺍﺩﻣﻲ‬

                     

                            

‫ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ‬ ‫ﺍﻟﻄﺎﺋﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼﻴﻢ‬

‫ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﻹﻧﺘﺮﺑﻮﻝ ﻭﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﻬﺠﺮﺓ‬

‫ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻧﺎﻳﻒ ﺗﻨﻈﻢ ﺣﻠﻘﺔ‬ ‫ﻋﻦ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻻﺗﺠﺎﺭ ﺑﺎﻟﺒﺸﺮ‬                                              32227 

               17    22                                                           





                

                                                             

‫ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺗﻤﻨﺢ ﺇﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺻﻼﺣﻴﺔ ﺍﻟﺼﺮﻑ‬

 34               31  700  25     87      

                                



                     

«‫ ﺇﻗﺒﺎﻝ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻥ ﺭﻏﻢ »ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ‬..‫ﺑﺮﻳﺪﺓ‬

          

‫»ﺃﻳﺘﺎﻡ ﺍﻟﻘﺮﻳﺎﺕ« ﻳﺨﺘﺘﻤﻮﻥ ﻓﺼﻠﻬﻢ‬ ‫ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﺑﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺗﺮﻓﻴﻬﻲ‬

 



        1433  1432                  

‫ورﻗﺔ ﻋﻤﻞ‬

..‫ﺍﻟﺤﺪ ﺍﻷﺩﻧﻰ ﻟﻸﺟﻮﺭ‬ !‫ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪﻩ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺸﻤﺮي‬

        5000                                                ‫ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﺤﺎزﻣﻲ‬:‫ﻓﻲ ﻫﺬه اﻟﺰاوﻳﺔ ﻏﺪﴽ‬ malshmmeri@alsharq.net.sa

‫ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺗﻮﻋﻮﻳﺔ ﻭﺗﺜﻘﻴﻔﻴﺔ ﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﺑﺮﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ‬



 

                                                                    

                     

6

‫ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺭﻳﺎﻝ ﻟﺘﺸﻐﻴﻠﻬﺎ‬800







                              

33                                                               33                                      



                                              

                                         

‫ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﺗﻌﻠﻦ ﻋﻦ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﻣﺘﻘﺪﻣﻲ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ‬                       

                                      1433312      

     1931433   2331433                            

143373 1433123                  1433 133  1631433      

              143353 143336      

                     


‫استنفار أمني‬ ‫وطبي في أول‬ ‫إخاء افتراضي‬ ‫لمستشفيات‬ ‫جدة‬

‫جدة ‪ -‬وعد العايد‬ ‫ا�شتنف ��رت ال�ش� �وؤون ال�شحية بالتعاون م ��ع الدفاع‬ ‫ام ��دي �شب ��اح اأم�ض ال�شب ��ت اأول جربة اإخ ��اء فر�شية‬ ‫للم�شت�شفي ��ات‪ ،‬وق ��د ب ��داأت اأوي جاربه ��ا ي م�شت�شفى‬ ‫الدكت ��ور �شليم ��ان فقيه بثماي ف ��رق بالإ�شاف ��ة اإى فرق‬ ‫الهال الأحمر ال�شعودي‪ ،‬وم�شاركة الدفاع امدي بخم�ض‬ ‫فرق اإطف ��اء‪ ،‬واأربع فرق اإنق ��اذ و�شيارتن �شنوكر وفرقة‬ ‫العمليات اميدانية وفرقة التدخل ال�شريع والدعم الب�شري‬ ‫والآي‪ .‬واأ�ش ��ار مدير اإدارة الط ��وارئ والكوارث ب�شحة‬ ‫ج ��دة الدكتور حمد باجبر اإى وج ��ود خطة مو�شوعة‬

‫مدة عام كام ��ل لتجارب الإخاء الفر�شي ��ة كل يوم ثاثاء‬ ‫جمي ��ع م�شت�شفيات ج ��دة‪ .‬وبن باجب ��ر اأن هذه اخطة‬ ‫تاأتي �شمن توجيهات امحافظة للدفاع امدي وقيام اإدارة‬ ‫الدفاع امدي باإباغ جميع القطاعات امعنية من الأمانة‪،‬‬ ‫ال�شئون ال�شحية‪ ،‬الهال الأحمر‪ ،‬ال�شرطة وامرور‪.‬‬ ‫وم ��ن جانب ��ه اأو�شح مدي ��ر اإدارة الدف ��اع امدي ي‬ ‫حافظ ��ة جدة العمي ��د عبدالله ج ��داوي اأن بداية احادث‬ ‫الفرا�ش ��ي اأُعل ��ن الباط الأحمر الطب ��ي م�شاركة جميع‬ ‫القطاعات امعنية ومنها ال�شئون ال�شحية‪ ،‬وبعد النتهاء‬ ‫م ��ن التجربة م اإعان باط طب ��ي اأخ�شر للتاأكيد على اأن‬ ‫حالة ال�شتنفار قد انتهت‪.‬‬

‫فرع السياحة في‬ ‫عقد ف ��رع الهيئة العامة لل�شياح ��ة والآثار ي منطقة‬ ‫الرياض يبحث الريا� ��ض اجتماع� � ًا م ��ع منظم ��ي الرح ��ات ال�شياحي ��ة‬ ‫امرخ�شن من قبل الهيئة‪ .‬وتناول امدير التنفيذي للهيئة‬ ‫تطوير البرامج ي امنطق ��ة عبدالرحم ��ن اج�شا� ��ض اأهمية قط ��اع تنظيم‬ ‫الرحات ال�شياحية ي امنطقة‪ ،‬معتر ًا منظم الرحات هو‬ ‫مع منظمي ام ��وزع الرئي�ض والعن�شر امه ��م ل�شناعة ال�شياحة وربط‬ ‫ختل ��ف اأطرافها‪ ،‬موؤك ��د ًا على دوري ��ة الجتماع م�شتقب ًا‬ ‫الرحات م ��ع احر� ��ض عل ��ى ت�شهي ��ل ال�شب ��ل التي من ��ح منظمي‬ ‫الرحات ال�شياحية دور ًا اأكر ي ال�شتفادة من الفعاليات‬ ‫الريا�ض ‪ -‬منرة الر�شيدي‬

‫اأحد ‪ 28‬صفر ‪1433‬هـ‬

‫‪7‬‬

‫برد وتجمد يجبر مواطني حائل على مغادرة‬ ‫مخيمات البر وتكثيف وسائل التدفئة‬ ‫حائل ‪ -‬بندر العمار‬ ‫�شجل ��ت حط ��ة الأر�ش ��اد ي‬ ‫منطق ��ة حائ ��ل رقم� � ًا قيا�شي� � ًا له ��ذا‬ ‫العام �شبيحة اأم�ض ال�شبت بخم�ض‬ ‫درج ��ات ون�ش ��ف الدرج ��ة ح ��ت‬ ‫ال�شفر (‪ )-5.4‬جمدت خالها امياه‬ ‫ي البي ��وت وام ��زارع‪ ،‬ي الوق ��ت‬ ‫ال ��ذي حر� ��ض الأهاي عل ��ى تزويد‬ ‫بيوته ��م بام�شتقات النفطي ��ة خوف ًا‬ ‫من انقطاع التي ��ار الكهربائي‪ ،‬الذي‬ ‫يعتمد عليه ي و�شائل التدفئة‪.‬‬ ‫وح ��ذر م�ش ��در م�ش� �وؤول ي‬

‫اإدارة الأر�ش ��اد وحماي ��ة البيئة ي‬ ‫مطار مدينة حائل اأ�شحاب الرحات‬ ‫الري ��ة خ�شو�ش� � ًا بالتزام ��ن م ��ع‬ ‫مهرج ��ان ال�شحراء ب�ش ��رورة اأخذ‬ ‫احيط ��ة واحذر‪ ،‬موؤك ��د ًا ا�شتمرار‬ ‫اموجة الباردة اإى بعد غد الثاثاء‪.‬‬ ‫من جهة اأخ ��رى بداأ امواطنون‬ ‫من ��ذ اأم� ��ض الأول ي التفاع ��ل م ��ع‬ ‫التحذي ��رات الت ��ي تبثه ��ا الرئا�ش ��ة‬ ‫العام ��ة لاأر�ش ��اد وحماي ��ة البيئ ��ة‬ ‫بالتزود بام�شتق ��ات النفطية خافة‬ ‫انقط ��اع التي ��ار الكهربائ ��ي ال ��ذي‬ ‫يعتمد عليه الكثر من امواطنن ي‬

‫و�شائل التدفئة‪.‬‬ ‫وان�شغ ��ل مواطنون ي منطقة‬ ‫حائل ط ��وال يوم اأم� ��ض ي متابعة‬ ‫مواق ��ع الأر�ش ��اد ومواق ��ع ختلفة‬ ‫عل ��ى الإنرنت متابع ��ة موجة الرد‬ ‫غ ��ر ام�شبوق ��ة‪ ،‬الت ��ي اأعل ��ن عنه ��ا‬ ‫معرفة وتنفيذ التحذيرات‪ ،‬واأعادت‬ ‫الكث ��ر م ��ن العائ ��ات اأطفاله ��م‬ ‫والن�ش ��اء اإى منازله ��م ي امدن من‬ ‫امخيمات التي ن�شبت ي الراري‪.‬‬ ‫عد�شة «ال�شرق» ر�شدت حالت‬ ‫تو�شح �شدة الرودة التي اجتاحت‬ ‫امنطقة‪.‬‬

‫�شباب ي ��شر�حة يتحلقون حول نار �اأرطى م�شاء �ل�شبت‬

‫اأبها ‪� -‬شعيد اآل ميل�ض‬ ‫ت�شبب ��ت الأجواء الب ��اردة ي مدينة‬ ‫اأبها ي نزوح عدد من ال�شكان اإى مناطق‬ ‫ال ��دفء ي تهامة ع�ش ��ر‪ ،‬م�شتغلن فرة‬ ‫الإج ��ازة امدر�شية اممت ��دة اأ�شبوع ًا كام ًا‬ ‫لق�ش ��اء اأيام ��ه عل ��ى �شواط ��ئ البحر ي‬ ‫ال�شقي ��ق‪ .‬ور�ش ��دت «ال�ش ��رق» ي جولة‬ ‫ميدانية حركة بع�ض �ش ��كان امدينة وهم‬ ‫ي�شتقلون �شياراته ��م متجهون عر عقبة‬

‫�شلع اإى مركزي الدرب وال�شقيق‪ ،‬حيث امناط ��ق الدافئة‪ ،‬التي ُتع� � ّد فر�شة ذهبية‬ ‫ي�شهد هذان اموقع ��ان اختناقات مرورية لتغيرالأجواء‪.‬‬ ‫واأ�شاف اأن منطقة تهامة تعاي هذه‬ ‫واأزم ��ات �شكنية ب�شبب ك ��رة امتنزهن‬ ‫الأيام من ازدحام امركبات خال الطريق‬ ‫والباحثن عن الأجواء الدافئة‪.‬‬ ‫وق ��ال عبدالل ��ه ال�شميل ��ي اإن ��ه اموؤدي اإليها‪ ،‬امع ��روف بعقبة �شلع‪ ،‬ما‬ ‫�شي�شتثم ��ر هذه الف ��رة ي الذه ��اب اإى قد ي�شبب حوادث ماأ�شاوية؛ نظر ًا لتزايد‬ ‫م�شقط راأ�ش ��ه ي حافظة �شبيا منطقة الأع ��داد �شنوي� � ًا عل ��ى ما كان ��ت عليه ي‬ ‫جازان‪ ،‬لفت ًا اإى اأن الأجواء الباردة التي ال�شابق‪.‬‬ ‫ورف� ��ض اأ�شحاب جمع ��ات �شكنية‬ ‫تعي�شها اأبها خ ��ال الأ�شبوعن اما�شين‬ ‫اأجرت ��ه واأ�شرت ��ه عل ��ى اللج ��وء اإى التق ��اط �ش ��ور تعر ع ��ن قلة الن ��زلء ي‬

‫الخطوط السعودية تنظم دورتين‬ ‫لمنسوبي القوات الجوية‬

‫حملة توعوية لحماية‬ ‫البيئة في الطائف‬

‫جدة ‪ -‬وعد العايد‬

‫جدة ‪ -‬ال�شرق‬

‫انطلقت اأم� ��ض ال�شبت حمل ��ة للتوعية‬ ‫بالتغي ��ر امناخي ي الطائ ��ف حت �شعار‪،‬‬ ‫«تغر مناخنا قد يكلفن ��ا اأرواحنا»‪� ،‬شاركت‬ ‫فيها الرئا�شة العامة لاأر�شاد وحماية البيئة‬ ‫ووزارة الربية والتعليم‪.‬‬ ‫وج ��اء انط ��اق احمل ��ة ي مدر�ش ��ة‬ ‫ال�شراج ي مدين ��ة الطائف مع بداية اإجازة‬ ‫الربيع وبتوجيهات الرئي�ض العام لاأر�شاد‬ ‫وحماية البيئة �شاحب ال�شمو املكي الأمر‬ ‫تركي بن نا�شر بن عبدالعزيز بالتعاون مع‬ ‫وزارة الربية والتعليم للتعريف بالق�شايا‬ ‫البيئي ��ة والأر�شادية الت ��ي تواجه امجتمع‬ ‫والهتمام بتعريف الطاب بها‪.‬‬ ‫وته ��دف احمل ��ة اإى لف ��ت اأنظ ��ار‬ ‫الطالبات اإى الو�شع البيئي ومن ثم تقييمه‬ ‫وو�شع خطة مراقبته مهيد ًا لتقدم احلول‬ ‫امنا�شب ��ة لإدارة البيئ ��ة واق ��راح حل ��ول‬ ‫منا�شب ��ة م�ش ��كات التلوث البيئ ��ي والتغر‬ ‫امناخي‪ ،‬وت�شعى احمل ��ة التي ت�شتمر مدة‬ ‫�شهرين اإى م�شاركة مائة طالبة لتوعية األف‬ ‫و‪ 500‬اأ�ش ��رة ع ��ن خاط ��ر التغ ��ر امناخي‬ ‫واأث ��ره عل ��ى البيئ ��ة وغر� ��ض األ ��ف �شجرة‪،‬‬ ‫وحماي ��ة الرب ��ة الزراعي ��ة م ��ن النقرا�ض‬ ‫والتقل�ض وذلك بزيادة الت�شجر‪.‬‬ ‫وتدريب الطالب ��ات على كيفية حويل‬ ‫النفايات الع�شوية اإى �شماد طبيعي‪.‬‬

‫نظمت الإدارة العامة للتدريب‬ ‫والتنمي ��ة ي اخط ��وط اجو ّي ��ة‬ ‫ال�شعودي ��ة حف ��ا لتخري ��ج الدفعة‬ ‫الأوى م ��ن ال ��دورة التاأ�شي�شي ��ة‬ ‫لل�شح ��ن عل ��ى طائ ��رات «اإيربا�ض»‬ ‫من�شوب ��ي القوات اجوي ��ة املكية‬ ‫ال�شعودي ��ة وذل ��ك بفن ��دق «الريت ��ز‬

‫كارلت ��ون» بالعا�شم ��ة الريا� ��ض‪.‬‬ ‫بح�ش ��ور قائ ��د الق ��وات اجوي ��ة‬ ‫املكي ��ة ال�شعودي ��ة الفري ��ق حمد‬ ‫ب ��ن عبدالل ��ه العاي� ��ض ومدي ��ر‬ ‫ع ��ام اخط ��وط اجوي ��ة العربي ��ة‬ ‫ال�شعودي ��ة امهند� ��ض خال ��د ب ��ن‬ ‫عبدالل ��ه املح ��م‪ .‬وق ��دم املح ��م‬ ‫التهنئ ��ة للخريج ��ن‪ ،‬معرب� � ًا ع ��ن‬ ‫اعت ��زاز اخط ��وط ال�شعودي ��ة‬

‫بالتعاون مع القوات اجوية املكية‬ ‫وغره ��ا م ��ن قطاع ��ات الدول ��ة ي‬ ‫ختلف امج ��الت‪ .‬وكان الرنامج‬ ‫التدريب ��ي ال ��ذي ا�شتمر م ��دة �شتة‬ ‫اأ�شه ��ر ق ��د ا�شتم ��ل عل ��ى دورت ��ن‬ ‫الأوى تاأ�شي�شي ��ة ا�شتم ��رت م ��دة‬ ‫خم�شة اأ�شه ��ر م�شاركة ‪ 12‬متدرب ًا‬ ‫والثانية تعريفية ا�شتمرت مدة �شتة‬ ‫اأ�شابيع و�شارك فيها �شتة متدربن‪.‬‬

‫تكليفات في جامعة حائل وبرنامج‬ ‫«اإنجليزية» لتأهيل طاب الثانوية‬ ‫حائل ‪� -‬شلطان العاي�شي‬ ‫اأ�ش ��در وزي ��ر التعلي ��م الع ��اي الدكت ��ور خالد بن‬ ‫حمد العنقري قرار ًا بتكلي ��ف الدكتور حمد بن �شعد‬ ‫ب ��ن عب ��د الل ��ه العي�شى عمي ��د ًا لكلي ��ة العل ��وم بجامعة‬ ‫حائ ��ل‪ .‬فيما اأ�ش ��در مدير جامعة حائ ��ل الدكتور خليل‬ ‫بن اإبراهيم الراهيم قرار ًا يق�شي بتكليف اإبراهيم بن‬ ‫خمي�ض اخمي�ض مدير ًا لإدارة ام�شريات وامناق�شات‬ ‫ي اجامع ��ة‪ .‬اإى ذل ��ك اأعلن ��ت عم ��ادة خدم ��ة امجتمع‬ ‫والتعلي ��م ام�شتمر ي اجامعة ع ��ن فتح باب الت�شجيل‬ ‫ي برنامج اللغة الإجليزية لطاب وطالبات الثانوية‬ ‫العامة‪ ،‬مقابلة احتياج طاب وطالبات امرحلة الثانوية‬

‫‬‫‪-‬‬

‫لإتقان اللغة الإجليزية لتهيئته ��م للدرا�شة اجامعية‪،‬‬ ‫والراغب ��ن منه ��م ي البتع ��اث‪ ،‬اأو اللتحاق ي قطاع‬ ‫الأعم ��ال الع ��ام اأو اخا� ��ض‪ ،‬وذلك وف ��ق برنامج علمي‬ ‫متع ��دد ام�شتويات مدة كل م�شتوى منها �شهرين يتلقى‬ ‫الطالب فيها تدريبه م ��دة �شاعتن يومي ًا على عدد كبر‬ ‫من مهارات ومعارف اللغة الإجليزية‪ ،‬ويقدم الرنامج‬ ‫خدمات ��ه للط ��اب والطالب ��ات ي الف ��رة ام�شائي ��ة‪.‬‬ ‫واأو�شح عميد خدمة امجتمع والتعليم ام�شتمر بجامعة‬ ‫حائل الدكتور عبدالعزيز ب ��ن ر�شيد العمرو‪ ،‬اأن اإدارة‬ ‫اجامعة حر�ض على تنفيذ هذا الرنامج ب�شكل ي�شهم‬ ‫ي تطوير وتعزيز مهارات وقدرات الطاب ي امرحلة‬ ‫الثانوية لينعك�ض على ح�شيلهم ي امرحلة اجامعية‪.‬‬

‫‪ 22‬يناير ‪2012‬م‬

‫العدد (‪ )49‬السنة اأولى‬

‫منشن‬

‫شعب الكام‬ ‫حسن الحارثي‬

‫(�ل�شرق)‬

‫وزوار أبها على النزوح إلى تهامة عسير‬ ‫ويجبر أهالي ّ‬ ‫الفن ��ادق وال�شقق خال الف ��رة احالية‪،‬‬ ‫مع ّدي ��ن ذل ��ك اأن ��ه يوؤث ��ر عل ��ى الت�شويق‬ ‫من�شاآتهم‪.‬‬ ‫واأو�ش ��ح اأح ��د مالك ��ي ال�شق ��ق‬ ‫امفرو�ش ��ة ي اأبه ��ا‪ ،‬اأن ن�شبة النخفا�ض‬ ‫خ ��ال اليوم ��ن اما�شي ��ن بلغ ��ت نح ��و‬ ‫‪ %80‬م ��ن اإجم ��اي ما كان علي ��ه الو�شع‬ ‫ب ��دء الإجازة‪ ،‬موؤك ��د ًا اأن النزلء يرغبون‬ ‫ي القرب من امنخف�شات الدافئة‪ .‬وفيما‬ ‫يتعل ��ق باإجماي الن ��زلء حالي� � ًا‪ ،‬مقارنة‬

‫وامنا�شبات التي تتم ي امنطقة‪ .‬من جانبهم طالب منظمو‬ ‫الرحات ال�شياحية بتدخل الهيئة لدفع الفنادق لإعطائهم‬ ‫اأ�شع ��ار ًا اأق ��ل ت�شاعده ��م عل ��ى تنظي ��م برام ��ج �شياحي ��ة‬ ‫داخلية جاذبة لل�شي ��اح‪ ،‬وامزيد من الهتمام بالإعان عن‬ ‫الفعالي ��ات والوجهات ال�شياحية اجديدة من قبل الهيئة‪.‬‬ ‫واأو�ش ��ى الجتماع بعقد الجتماع ب�شكل دوري‪ ،‬وتنظيم‬ ‫رحل ��ة منظمي الرح ��ات ال�شياحية امعتمدي ��ن من الهيئة‬ ‫اإى بع� ��ض الوجهات وام�شارات ال�شياحية التي اأ�شبحت‬ ‫تتمتع بجاهزية كبرة خا�ش ��ة القرى الراثية‪ ،‬بالإ�شافة‬ ‫اإى ح ��ث اأي جه ��ة اأو هيئة تنظم فعالية �شياحية باأن تبلغ‬ ‫جميع امنظمن امعتمدين من قبل الهيئة‪.‬‬

‫بالفرات ال�شابقة‪ ،‬قال اإنهم مثلون الآن‬ ‫نح ��و ‪ ،%20‬واأفاد اأنه متلك ثاثن �شقة‬ ‫غ ��ر م�شتاأج ��رة اإل ثماي �شق ��ق؛ ب�شبب‬ ‫نزوح مرتاديها اإى مناطق تهامة ع�شر‪.‬‬ ‫وعل ��ى اجانب الأمني ّ‬ ‫بن اأحد م�شوؤوي‬ ‫م ��رور ع�شر‪ ،‬اأن عقبة �شل ��ع بلغت احد‬ ‫الأق�شى ي ال�شيارات العابرة‪ ،‬حيث عر‬ ‫الطريق ما يربو على خم�شة اآلف �شيارة‪،‬‬ ‫وطال ��ب ال�شائقن باحيط ��ة واحذر عند‬ ‫نزولهم مع منحدرات تهامة‪.‬‬

‫لوهلة‪� ،‬شعرت �أن�ن��ا �أك�ث��ر م��ن يتحدث ف��ي ه��ذ� �لعالم‪ ،‬و�أك�ث��ر م��ن يكتب‬ ‫ويتعاطى مع �لخبر و�لمعلومة ويتناقلها ويناق�شها وينظر عليها‪ ،‬متلب�شين ثوب‬ ‫�لعالم و�لفقيه و�لخبير‪.‬‬ ‫ومن خال م�شح ب�شيط في �لمو�قع �اجتماعية‪ ،‬لن تجد م�شكلة للو�شول‬ ‫�إل��ى قناعة ب�اأن لدينا �أكبر عدد من كتاب �ل�شحف و�لمو�قع �لمنتديات‪ ،‬ولو‬ ‫تفرغت يوما لها لقر�أت �أكثر من �ألف مقال‪.‬‬ ‫كميات من �لحبر �لم�شال على �أور�ق �ل�شحف‪ ،‬وهدر معلوماتي يتدفق‬ ‫على تويتر وفي�س بوك ونقا�شات ا تتوقف حول م�شاألة ك�شف �لوجه عند �لفقهاء‬ ‫وتاأثير �لر�شوم على �اأر��شي �لبي�شاء عند �لعقاريين‪.‬‬ ‫خرجنا من ط��ور �لنقا�شات و�اخ�ت��اف �ل��ذي ا يف�شد �ل��ود‪� ،‬إل��ى ف�شاء‬ ‫�لتجريح و�ل�شتم و�ل�شباب‪ ،‬وهناك من يتفرغ تماما لمثل هذه �اأفعال با كلل �أو‬ ‫ملل‪ ،‬ولوا خا�شية "�لبلوك" لر�أيت �لدم للركب‪.‬‬ ‫كام كثير وعبار�ت ا تتوقف‪ ،‬غير �أن �لناتج ا يخرج عن كونه �شيء من‬ ‫�لتنفي�س و�ل�شر�خ �لجماعي‪ ،‬فلم ن�شع حا لم�شكلة �لبطالة ولم نت�شارك لخلق‬ ‫منظومة من �اأفكار �اإبد�عية ولم نطلق مبادرة ر�ئدة ي�شارك بها �أفر�د �لمجتمع‪.‬‬ ‫في �اإم��ار�ت ‪ -‬مثا‪ -‬تنبهر بالحجم �لكبير من �لمبادر�ت �اجتماعية‬ ‫�لخاقة عبر �ل�شبكات �اجتماعية‪ ،‬و�لتي ت�شتهدف �لنهو�س بااأفر�د وزرع‬ ‫�إح�شا�س �لمو�طنة و�لم�شوؤولية تجاه �لمجتمع و�لم�شاركة �لجماعية‪.‬‬ ‫وقبل �أي��ام �أطلق محمد بن ز�ي��د مبادرة لتنظيف �ل�شحر�ء وقبلها �أطلق‬ ‫محمد بن ر��شد مبادرة بيئية تعنى بااقت�شاد �اأخ�شر‪ ،‬وهناك �أي�شا مبادرة‬ ‫"يوم با مركبات" في دبي‪ ،‬ومبادر�ت �أخرى ت�شتحق �لتوقف‪.‬‬ ‫ا يعني ذلك �أن لي�س لدينا �أي �جتهاد�ت في هذ� �ل�شدد‪ ،‬لكنها ت�شيع‬ ‫و�شط هذ� �لكم �لهائل من �ل�شر�خ و�ل�شد�مات‪ ،‬حتى عقاء �لقوم وقادتهم‬ ‫�لفكريين و�شعو� �لعلم و�لعقل جانبا‪ ،‬وتفرغو� للم�شاحنات‪.‬‬ ‫في هذه الزاوية غدً‪ :‬علي مكي‬ ‫‪harthy@alsharq.net.sa‬‬


‫ﺷﺮﻃﺔ ﺟﺎﺯﺍﻥ ﺗﻀﺒﻂ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻤﻮﺭ ﻭﺷﺎﺑﻴﻦ ﺣﺎﻭﻻ ﺍﻏﺘﺼﺎﺏ ﻏﻼﻡ‬                 34     181  

                  97     49   

                

‫ ﻳﻄﻌﻦ ﻭﻳﻄﻠﻖ ﺍﻟﻨﺎﺭ‬.. ‫ﻣﺮﻭﻉ ﻓﻴﻔﺎﺀ‬ ‫ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﹼ‬                    

                  

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬49) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫ ﻳﻨﺎﻳﺮ‬22 ‫ﻫـ‬1433 ‫ ﺻﻔﺮ‬28 ‫اﺣﺪ‬

‫ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺷﺎﺏ ﻭﻧﺠﺎﺓ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻓﻲ ﺣﺮﻳﻖ‬ ‫ﻣﺨﻴﻢ ﻟﻠﺘﻄﻌﻴﺲ ﻓﻲ ﺣﺎﺋﻞ‬                        52                    

                                                           

‫ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺘﺒﻬﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻝ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﺴﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺼﺮﺍﻓﺎﺕ ﻓﻲ ﺟﺎﺯﺍﻥ‬                                                              

                                           

‫ﺍﺳﺘﻨﺠﺪ ﺑﻨﺎﺋﺐ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ‬

‫ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﺴﻄﻮ ﻓﻲ ﺷﻘﺮﺍﺀ‬ ‫ﻭﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺗﻄﻠﻖ ﺳﺮﺍﺡ ﺍﻟﺠﻨﺎﺓ‬ 



              

                            

‫ﻣﻘﺘﻞ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺓ‬ ‫ﻭﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﻳﺴﻠﻢ ﻧﻔﺴﻪ‬                                                   

                                                 

              

8

‫ﻣﺼﺮﻉ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺷﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﺣﺎﺩﺙ ﺣﺼﺪ ﺳﺒﻌﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﺮﺑﺔ ﺍﻟﻄﺎﺋﻒ‬





                               

‫ﺣﺮﻳﻖ ﻫﺎﺋﻞ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ ﺟﺪﺓ ﺩﻭﻥ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ‬                                                                             

‫ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻋﺐﺀ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻝ‬ ‫ﺻﺎﻟﺢ زﻣﺎﻧﺎن‬

                                                         ‫ ﺗﺮﻛﻲ اﻟﺮوﻗﻲ‬:‫ﻓﻲ ﻫﺬه اﻟﺰاوﻳﺔ ﻏﺪﴽ‬ zamanan@alsharq.net.sa

‫ﻣﺮﻳﻀﺔ ﻧﻔﺴﻴ ﹰﺎ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ ﻓﺴﻘﻄﺖ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺑﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺣﺔ‬ 

‫ ﻣﺼﺎﺑﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﺩﺙ ﻣﺮﻭﺭﻱ‬13‫ﺛﻼﺙ ﻭﻓﻴﺎﺕ ﻭ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺟﺪﺓ‬ 



                  

‫ﺣﺎﻓﺔ‬

     

    13                                16               

‫ﺩﻭﺭﻳﺎﺕ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺗﻄﻴﺢ ﺑﻠﺼﻮﺹ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻨﺎﺕ‬                                        

                                                 

                                           

                                                           

‫ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺗﻀﺒﻂ ﻣﻌﻤ ﹰﻼ‬ ‫ﻟﻠﺨﻤﻮﺭ ﻳﺪﻳﺮﻩ ﺁﺳﻴﻮﻱ‬



                                                             

                                                


‫نائب أمير القصيم يرعى فعاليات يوم الغضا في عنيزة اليوم‬ ‫عنيزة ‪� -‬صالح العبان‬ ‫يد�صن نائ ��ب اأمر منطقة الق�صيم �صاح ��ب ال�صمو املكي‬ ‫الأم ��ر الدكت ��ور في�صل ب ��ن م�صعل ب ��ن �صعود ب ��ن عبدالعزيز‬ ‫الي ��وم الأحد فعاليات اليوم الذهبي الذي �صيقام �صمن فعاليات‬ ‫مهرجان الغ�صا ‪ 33‬و�صيكون التد�صن مثابة تتويج جهد اأ�صهر‬ ‫من التح�صرات الطويلة‪.‬ويت�صمن برنامج اليوم الذهبي اإقامة‬ ‫فعالي ��ات خا�صة تقدم موذج ًا م�صغر ًا من كل فعالية �صتقام ي‬

‫امهرج ��ان‪ ،‬و�صتك ��ون حط ��ة الفعاليات ي خي ��م رقم ‪ 7‬على‬ ‫طري ��ق الرو�صة غ ��رب عنيزة‪ ،‬كم ��ا �صيت�صمن الرنام ��ج اإقامة‬ ‫نهائي ��ات امناف�صات الريا�صية وزي ��ارة امخيم ال�صبابي مخيم‬ ‫رقم ‪ 2‬وزي ��ارة الأجنحة احكومية امختلفة‪ ،‬كما ي�صمل تكرم‬ ‫�صم ��وه لرع ��اة امهرجان‪.‬وق ��ال حاف ��ظ عنيزة امكل ��ف فهد بن‬ ‫حمد ال�صليم ل�»ال�ص ��رق» اإن رعاية �صموه لليوم الذهبي �صتكون‬ ‫تتويج� � ًا جه ��ود فري ��ق العم ��ل ال ��ذي ق ��دم الكثر خ ��ال فرة‬ ‫التح�صرات الطويلة التي بداأت منذ نهاية امهرجان اما�صي‪.‬‬

‫مفتشون جدد لمواكبة زيادة المشتركين في التأمينات‬ ‫الريا�ض ‪ -‬منرة الر�صيدي‬

‫نائب اأمر الق�شيم‬

‫اأدى الق�ص ��م اأم ��ام حاف ��ظ اموؤ�ص�ص ��ة العام ��ة‬ ‫للتاأمين ��ات الجتماعية‪� ،‬صليمان ب� ��ن �صعد احميّ�د‬ ‫�صب ��اح اأم�ض ال�ص�بت ‪ 24‬مفت�ص� � ًا للعمل ي مكاتب‬ ‫اموؤ�ص�صة امنت�ص ��رة ي ختلف مناطق وحافظات‬ ‫امملك ��ة‪ ،‬كاإ�صاف ��ة جدي ��دة لتقدم اأف�ص ��ل اخدمات‬ ‫لعمائه ��ا ومواكبة النم ��و والزي ��ادة ام�صطردة ي‬

‫اأع ��داد امن�ص� �اآت وام�صرك ��ن‪ .‬واأك ��د احميّ�د خال‬ ‫لقائه امفت�صن على اأهمي ��ة دورهم ي تنفيذ اأهداف‬ ‫اموؤ�ص�ص ��ة ي حف ��ظ حق ��وق ام�صرك ��ن ومتابع ��ة‬ ‫اأ�صحابالعملوم�صاعدتهملتحقيقالتطبيقالأمثل‬ ‫للنظ ��ام‪ ،‬ومتابع ��ة اأ�صح ��اب العم ��ل امتخلف ��ن عن‬ ‫ال�صداد‪ ،‬والتن�صيق بن الأجهزة امخت�صة باموؤ�ص�صة‬ ‫والأجهزة احكومية الأخرى امعنية للتاأكد من قيام‬ ‫امن�ص� �اآت بال�صراك ي النظ ��ام‪ .‬لفت ًا اإى حول‬ ‫اأحد ‪ 28‬صفر ‪1433‬هـ‬

‫‪9‬‬

‫أهالي الشرائع بمكة يطالبون بتكثيف التواجد اأمني لحماية طرقهم‬ ‫مكة امكرمة ‪ -‬اأحمد عبدالله‬ ‫طال ��ب اأه ��اي خطط ��ات ال�صرائ ��ع مكة‬ ‫امكرم ��ة باتخ ��اذ الإج ��راءات الازم ��ة لتاأم ��ن‬ ‫طرقه ��م �ص ��د امخالفن م ��ن قاطع ��ي الإ�صارات‬ ‫وعاك�ص ��ي ال�ص ��ر الذي ��ن انت�ص ��روا عل ��ى نحو‬ ‫ملح ��وظ‪ ،‬وبخا�ص ��ة عل ��ى الطري ��ق «اأربع ��ة‬ ‫و�صت ��ن» الرئي�ص ��ي بال�صرائ ��ع‪ .‬واأك ��دوا اأن‬ ‫امخالفات ترتك ��ب ي �صاعات ال ��ذروة �صباح ًا‬ ‫واأثناء الن�صراف‪ ،‬حيث ي�صهد ال�صارع الفا�صل‬ ‫بن خططي اأربعة واثنن حوادث �صبه يومية‬ ‫تزه ��ق ع�ص ��رات الأرواح نتيج ��ة لا�صتهت ��ار‬ ‫باأنظم ��ة وتعليمات ام ��رور‪ .‬اإ�صاف ��ة اإى عك�ض‬ ‫ال�ص ��ر ي امف ��رق امقاب ��ل ل�صرط ��ة ال�صرائ ��ع‬ ‫و�صو ًل اإى بوابة مركز التدريب‪ .‬واأكدوا غياب‬ ‫دوري ��ات امرور التي يفر�ض بها تنظيم ال�صر‬ ‫ي تلك امنطقة‪.‬‬ ‫يق ��ول اأح ��د اأه ��اي خط ��ط ال�صرائ ��ع‬ ‫يو�ص ��ف عبدالل ��ه‪ :‬اإن تاأخر تنفي ��ذ ام�صروعات‬

‫واإغ ��اق الط ��رق الت ��ي ت�صمح بال ��دوران جعل‬ ‫اجمي ��ع يبحث ��ون عن ط ��رق خت�ص ��رة‪ .‬فيما‬ ‫ي ��رى اأبو�صالح اأن ال�صبب ال ��ذي يدفع اجميع‬ ‫مثل هذه الت�صرفات وامخالف ��ات يرجع اإى اأن‬ ‫خطط ال�صرائ ��ع ي�صهد كثاف ��ة �صكانية كبرة‪،‬‬ ‫بالإ�صاف ��ة اإى اأعم ��ال حفر وترمي ��م على مدى‬ ‫الأع ��وام امن�صرم ��ة‪ .‬واأك ��د �صاك ��ن اآخ ��ر يدعى‬ ‫ح�ص ��ن اأن �صكان احي ل ي�صاه ��دون اأية مركبة‬ ‫تابعة لدوريات امرور اإل ي حالة وجود حادث‬ ‫�صر فقط‪.‬‬ ‫م ��ن جانبه اأك ��د الناط ��ق الإعامي مرور‬ ‫العا�صم ��ة امقد�ص ��ة امق ��دم ف ��وزي الأن�ص ��اري‬ ‫ل�»ال�صرق» تواجد مركبات تابعة للمرور ال�صري‬ ‫تر�صد مث ��ل هذه احالت وتتعام ��ل معها وفق‬ ‫امتب ��ع‪ .‬واأ�صاف قائ � ً�ا اإن قط ��ع الإ�صارة وعدم‬ ‫احرام قواعد امرور ه ��و �صلوك فردي يحتاج‬ ‫اإى تثقي ��ف‪ ،‬م ��ن اأج ��ل اأن ي�ص ��ل امواط ��ن اإى‬ ‫الغاية امن�صودة الت ��ي ل يحتاج فيها اإى رقيب‬ ‫يلزمه بتطبيق اأنظمة وقواعد امرور‪.‬‬

‫بع�س الأغنام النافقة بالقرب من الطريق الدائري ي تبوك (ت�شوير‪ -‬مقبل العمراي)‬

‫طال ��ب عدد من امواطن ��ن مدينة تبوك‬ ‫بتخ�صي�ض اأماكن خا�ص ��ة لرمي احيوانات‬ ‫النافق ��ة‪ ،‬بع ��د اأن لحظ ��وا رمي� � ًا ع�صوائي� � ًا‬ ‫مار�ص ��ه بع� ��ض العمال ��ة امقيم ��ة واأ�صحاب‬ ‫حظائر الأغنام على الطريق الدائري بالقرب‬ ‫م ��ن امنطق ��ة ال�صناعي ��ة؛ م ��ا يه ��دد �صح ��ة‬

‫العدد ( ‪) 49‬‬

‫السنة اأولى‬

‫لماذا؟‬

‫الشفافية اإدارية‬ ‫)‪(5 2‬‬ ‫سالم الفرحان‬

‫موذج للحوادث ي خططات ال�شرائع مكة (ت�شوير ‪ -‬احمد عبدالله)‬

‫رمي عشوائي للحيوانات النافقة في «دائري تبوك»‬ ‫تبوك ‪ -‬ناعم ال�صهري‬

‫‪ 22‬يناير ‪2012‬م‬

‫اأغلب اخدم ��ات امقدمة للمن�ص� �اآت وام�صركن اإى‬ ‫القنوات الإلكرونية عن طريق خدمة التاأمينات اأون‬ ‫لين اأو ال�صداد الإلك ��روي اأو هاتف التاأمينات اأو‬ ‫عن طريق الربط امبا�صر لاأنظمة الآلية اأو اخدمات‬ ‫ال�صتباقي ��ة‪ ،‬اإ�صاف ��ة اإى خدم ��ة الر�صائل الق�صرة‬ ‫مواكب ��ة النم ��و امتزايد ي ع ��دد امن�ص� �اآت ام�صجلة‬ ‫بالنظ ��ام التي جاوزت ‪ 296‬األ ��ف من�صاأة ي حن‬ ‫بلغ عدد ام�صركن اأكر من ‪ 5،5‬مليون م�صرك‪.‬‬

‫البيئة وي�صوه امنظر اح�صاري للمدينة‪.‬‬ ‫وقال �صعود العنزي اإن رمي احيوانات‬ ‫النافق ��ة ت�ص ��رف غ ��ر م�ص� �وؤول مهم ��ا كانت‬ ‫ام ��ررات‪ ،‬فه ��و م ��ن ناحي ��ة ي�ص ��ر بال�صحة‬ ‫العامة وين�صر الروائح الكريهة‪ ،‬ومن ناحية‬ ‫ي�ص ��وه امدين ��ة ويف�ص ��د اجه ��ود امبذول ��ة‬ ‫للحف ��اظ عل ��ى �صح ��ة البيئ ��ة‪ ،‬لفت ��ا اإى اأن‬ ‫كث ��ر ًا من مرت ��ادي حراج الأغن ��ام ي تبوك‬

‫اأو امتجهن للمنطقة ال�صناعية ي�صتكون من‬ ‫تف�صي هذه الظاهرة‪.‬‬ ‫ونا�ص ��د ظاف ��ر ال�صه ��ري �صح ��ة البيئ ��ة‬ ‫ي اأمان ��ة تب ��وك بالإ�ص ��راع اإى تخ�صي� ��ض‬ ‫اأماكن خ�ص�صة للحيوان ��ات النافقة لي�صهل‬ ‫التخل� ��ض منه ��ا ب�ص ��كل اآم ��ن‪ ،‬م ��ع فر� ��ض‬ ‫اج ��زاءات النظامية على كل من يعتدي على‬ ‫�صحة البيئة‪.‬‬

‫كنت قد كتبت ي امقالة ال�شابقة عن ال�شفافية ي القوانن والأنظمة التي‬ ‫يج ��ب اأن تنط ��وي على حرية تدفق امعلومات‪ ،‬حيث اإن الأنظمة ذات ال�شفافية‬ ‫متل ��ك اإج ��راءات وا�شح ��ة لكيفية �شن ��ع القرار‪ ،‬كم ��ا متلك قن ��وات ات�شال‬ ‫مفتوحة ي كل الجاهات‪ ،‬فتطبيق اممار�شات الإدارية الدالة على ال�شفافية‬ ‫يعد ح ًا للم�شكات التي تواجه اموؤ�ش�شات التي تقوم على امبادئ التقليدية‪،‬‬ ‫لأن اموؤ�ش�شات على اختاف حجمها ونوعية اخدمة التي تقدمها‪ ،‬تعمل على‬ ‫حدي ��ث اإدارتها للحاق بركب التطور م ��ن خال ال�شعي نحو تطبيق امفاهيم‬ ‫الإدارية احديثة‪.‬‬ ‫وكم ��ا نع ��رف اأن مفهوم ال�شفافية قد ُلقب مب ��داأ �شروق ال�شم�س‪ ،‬الذي‬ ‫يت�شم ��ن الق�شاء عل ��ى الروتن‪ ،‬ون�شر امعلومات والإف�ش ��اح عنها‪ ،‬و�شهولة‬ ‫الو�ش ��ول اإليه ��ا بحيث تك ��ون متاحة للجمي ��ع‪ ،‬وتوفر من ��اخ �شحي ت�شوده‬ ‫الثق ��ة‪ ،‬فال�شفافية منهاج عمل دائم وحياة م�شتم ��رة لإدارة الأحداث اليومية‪،‬‬ ‫وه ��ي مب ��داأ اإداري ي اموؤ�ش�ش ��ات تق ��وم عل ��ى بع� ��س اممار�ش ��ات امت�شعبة‬ ‫الت ��ي ت�ش ��ب ي جالت عدة كمج ��ال الأنظمة والقوان ��ن و�شناعة القرارات‬ ‫وامعلوم ��ات واآليات العمل والت�ش ��ال الإداري وام�شاءلة وتقوم الأداء‪.‬ولقد‬ ‫اأ�ش ��ار تقري ��ر برنام ��ج الأم امتح ��دة الإمائ ��ي اإى وجود بع� ��س اممار�شات‬ ‫الإداري ��ة ال�شائ ��دة ي الدول النامي ��ة التي حتوي على بع� ��س العيوب‪ ،‬التي‬ ‫غالب� � ًا ما تتمثل ي الت�شريعات والتعليمات البالية والقدمة‪ ،‬وتدي م�شتوى‬ ‫التخطي ��ط الإ�شراتيج ��ي وع ��دم التمي ��ز والفاعلي ��ة ي ا�شتخ ��دام ام�ش ��ادر‬ ‫العامة‪ ،‬و�شعف اأداء الرقابة‪ ،‬ونق�س ال�شيطرة امالية الفاعلة‪ ،‬والغمو�س ي‬ ‫الإجراءات‪ ،‬وعدم وجود مقايي�س مهنية وا�شحة لتقييم الأداء‪ ،‬وقد اكت�شبت‬ ‫ال�شفافي ��ة كم�شطلح عامي ي جال اجهود الدولية امبذولة مكافحة الف�شاد‬ ‫ي الأجهزة احكومية اأهمية كبرة و�شهرة وا�شعة‪.‬‬ ‫في هذه الزاوية غدً‪ :‬نوف العلي المطيري‬ ‫‪salfarhan@alsharq.net.sa‬‬




                                            

                                     

‫ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺗﺤﻔﻴﻆ‬ ‫ﻣﻮﺟﺔ ﺑﺮﺩ ﻗﺎﺭﺳﺔ ﻭﺗﺤﺬﻳﺮ ﻣﻦ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺪﻓﺌﺔ‬  ‫ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻓﻲ‬                                 ‫ ﺍﻟﺮﺱ ﺗﺸﻜﺮ ﺍﻟﻤﻠﻚ‬                     ‫ﻭﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ‬         

     

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬49) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫ ﻳﻨﺎﻳﺮ‬22 ‫ﻫـ‬1433 ‫ ﺻﻔﺮ‬28 ‫اﺣﺪ‬

10

‫| ﺗﻨﻘﻞ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﺣﺼﻴﻠﺘﻬﺎ »ﻣﺨﺪﺭﺍﺕ ﻭﺃﺭﻭﺍﺡ ﺑﺮﻳﺌﺔ« ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﺮﺑﺔ ــ ﺍﻟﻄﺎﺋﻒ‬

! ‫ ﻭﺍﻟﺨﻄﺮ ﻗﺎﺋﻢ‬..‫ ﻻ ﺇﺳﻌﺎﻑ‬..‫ﻻ ﺃﻣﻦ‬

‫ ﻓﻘﺪﺕ‬: ‫ﺍﻟﺤﺪﻳﺮﻱ‬ ‫ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻭﻭﺍﻟﺪﺗﻲ‬ ‫ﻭﺷﻘﻴﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ‬ ‫ ﺳﺒﻌﺔ ﻣﻦ‬:‫ﺍﻟﺪﻭﺳﺮﻱ‬ ‫ﻋﺎﺋﻠﺘﻲ ﺭﺍﺣﻮﺍ ﺿﺤﻴﺔ ﺣﺎﺩﺙ‬ ‫ﺃﻋﺪﺍﺩ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﺎﺋﺒﺔ‬ ‫ﻻﺳﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻼﻡ‬

‫| ﺗﺴﺘﻮﺿﺢ‬ ..‫ﻭﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ‬ ‫ﻻ ﺗﻌﻠﻴﻖ‬

  

                               

                         

                                                                     35                   

                                                                                                  

‫ ﻧﻘﺺ ﻓﻲ ﺑﺮﺍﻣﻴﻞ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﻭﺭﻭﺍﺋﺢ ﻛﺮﻳﻬﺔ‬:| ‫ﺳﻜﺎﻥ ﻟـ‬

‫ﺗﺮﺍﻛﻢ ﻟﻠﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﻭﺗﺮﺩﻱ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﺃﺑﻮ ﻋﺮﻳﺶ‬ ‫ ﺳﻨﺤﺎﺳﺐ ﺍﻟﻤﻘﺼﺮ‬:‫ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ‬



                                      



             

   



!‫ﹸﻣ ﹾﺴ ﹺﻜﻞ ﻛﺘﻴﺮ‬ ‫ﺑﺴﺎم اﻟﻔﻠﻴّ ﺢ‬

                                                              "            "           ‫ ﻋﻤﺮو اﻟﻌﺎﻣﺮي‬:‫ﻓﻲ ﻫﺬه اﻟﺰاوﻳﺔ ﻏﺪﴽ‬ balfelayeh@alsharq.net.sa

‫ ﻣﻘﺘﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ‬..‫ﺣﺎﺋﻞ‬ ‫ﺗﺜﻴﺮ ﺇﻋﺠﺎﺏ ﺍﻟﺰﻭﺍﺭ‬

                                        

‫ ﻣﺮﻛﺒﺔ ﺗﺮﺍﺛﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻜﻼﺳﻴﻜﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺑﺒﺮﻳﺪﺓ‬150                                                150               26      33            

‫ﺷﻲء ﻣﺎ‬

                      150           33                                   1976                             

 

                                                                     

                                                                      




         2325           285             

 580                                    

    930                           

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬49) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫ ﻳﻨﺎﻳﺮ‬22 ‫ﻫـ‬1433 ‫ ﺻﻔﺮ‬28 ‫اﺣﺪ‬

‫ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻹﻏﺎﺛﺔ‬ ‫ﺗﺪﻕ ﻧﺎﻗﻮﺱ ﺍﻟﺨﻄﺮ‬

‫ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻳﻔﺘﻚ‬ ‫ ﻣﻠﻴﻮﻥ‬930 ‫ﺑـ‬ ‫ﺷﺨﺺ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‬

12

| ‫ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻬﺎ‬ ‫ﺟﻮﻟﺔ‬ ‫ﹴ‬ ‫ﺧﻼﻝ ﹴ‬

‫ ﺍﻟﺤﻲ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ‬:«‫ﺃﻫﺎﻟﻲ »ﻧﻈﻴﻢ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ‬

                                          



                               33                  32                                       



                           

                                                        









              1395         %50              %90        



                             





                                         





                                         250                  

                       









                                                                               



                                       



                                 



        120     26                     



                                             


‫حماس‪ :‬مشعل‬ ‫أبلغ مجلس شورى‬ ‫الحركة رغبته‬ ‫بترك منصبه‬

‫غزة ‪ -‬د ب اأ ‪ ،‬اأ ف ب‬ ‫اأعلن ��ت حرك ��ة امقاوم ��ة الإ�سامي ��ة (حما� ��س)‬ ‫ر�سمي ��ا اأم�س اأن رئي�س مكتبها ال�سيا�سي خالد م�سعل‬ ‫اأبلغ جل�س �سورى احركة ي اجتماعه الأخر عدم‬ ‫رغبت ��ه ي الر�س ��ح من�سب ��ه ي ال ��دورة التنظيمية‬ ‫القادمة‪.‬‬ ‫وقال ��ت احركة‪ ،‬ي بي ��ان �سحف ��ي‪ ،‬اإن قياداتها‬ ‫ورموزه ��ا من ��وا عل ��ى م�سعل الع ��دول ع ��ن موقفه‪،‬‬ ‫وت ��رك الأمر مجل�س ال�س ��ورى لتقدير ام�سلحة العليا‬ ‫«م ��ع الحرام والتقدير لرغبته»‪ ،‬معترين ذلك «�ساأنا‬

‫خالد م�سعل‬

‫ع ��ام ‪ .1996‬وجل�س ال�س ��ورى ي حما�س هو حلقة‬ ‫الإط ��ار القي ��ادي الأو�سع وحلقة الو�س ��ل بن امكتب‬ ‫ال�سيا�سي وقواعد حما�س‪.‬‬ ‫وقال ��ت بح�س ��ب م�س ��ادر ي حما� ��س‪� ،‬سيك ��ون‬ ‫م ��ن بن امر�سحن امحتمل ��ن ي النتخابات القادمة‬ ‫امتوقع ��ة «بعد �ست ��ة اأ�سهر» على حد قوله ��م «ي حال‬ ‫ح�س ��م عدم تر�سح م�سعل جددا»‪ ،‬مو�سى اأبو مرزوق‬ ‫نائ ��ب رئي� ��س امكت ��ب ال�سيا�س ��ي وحم ��ود الزه ��ار‬ ‫واإ�سماعي ��ل هني ��ة‪ ،‬وهما م ��ن اأبرز ق ��ادة احركة هذا‬ ‫ويق ��وم اأع�ساء جل�س ال�س ��ورى العام حما�س الذي‬ ‫كان يراأ�س ��ه حم ��د �سمع ��ة وال ��ذي ت ��وي ي يونيو‬

‫عاما تقرره موؤ�س�س ��ات احركة ولي�س �ساأنا �سخ�سيا‬ ‫خال�سا»‪.‬‬ ‫واأ�ساف ��ت احركة اأن م�سع ��ل «اأكد على موا�سلة‬ ‫دوره ي خدم ��ة �سعب ��ه وق�سيت ��ه وحركت ��ه وق�سايا‬ ‫الأمة»‪.‬ويعتر من�سب رئي�س امكتب ال�سيا�سي اأعلى‬ ‫مرتبة تنظيمية ي حما�س التي يجري انتخاب قادتها‬ ‫بطريق ��ة �سرية م�ساركة قيادين م ��ن ال�سفة الغربية‬ ‫وقط ��اع غ ��زة واخ ��ارج اإ�ساف ��ة اإى عنا�سره ��ا ي‬ ‫ال�سجونالإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫وي�سار اإى اأن م�سعل ع�سو ي امكتب ال�سيا�سي‬ ‫حرك ��ة حما�س منذ تاأ�سي�سه‪ ،‬وانتخ ��ب رئي�سا له ي‬

‫اما�س ��ي‪ ،‬بانتخابات �سري ��ة لختيار اأع�س ��اء امكتب‬ ‫ال�سيا�سي ورئي�س امكتب ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫وج ��ري «كل ثاث ��ة اأع ��وام» ب�س ��كل دوري‬ ‫انتخاب ��ات داخلية حما� ��س لختي ��ار اأربعة جال�س‬ ‫�س ��ورى ي قطاع غ ��زة وال�سف ��ة الغربي ��ة واخارج‬ ‫اإ�سافة اى داخل ال�سج ��ون الإ�سرائيلية‪ .‬ومثل عدد‬ ‫م ��ن الأع�ساء كل واحد من ه ��ذه امجال�س الأربعة ي‬ ‫جنة تتوى التن�سيق مع امكتب ال�سيا�سي‪ .‬ويرف�س‬ ‫قادة حما�س ي غالب الأحيان اخو�س ي اأي حديث‬ ‫يتعل ��ق بالأم ��ور التنظيمي ��ة والنتخاب ��ات الداخلية‬ ‫للحركة‪.‬‬

‫اأحد ‪ 28‬صفر ‪1433‬هـ ‪ 22‬يناير ‪2012‬م العدد (‪ )49‬السنة اأولى‬

‫‪13‬‬ ‫‪politics@alsharq.net.sa‬‬

‫الفقراء ينوبون عن اأغنياء في محاربة قانون دفع الضرائب‬

‫ثوري «فتح» يطالب الرئيس الفلسطيني بإقالة فياض وتشكيل حكومة جديدة‬ ‫رام الله ‪ -‬جميل حامد‬

‫موؤ�س�سات امجتمع ام ��دي تتلقى مويلها‬ ‫م ��ن اأمري ��كا والغ ��رب مرخ�سة م ��ن دائرة‬ ‫امنظم ��ات الأهلي ��ة ي وزارة الداخلي ��ة‬ ‫الفل�سطيني ��ة‪ ،‬اإل اأن اأع ��دادا اأخ ��رى يت ��م‬ ‫ت�سنيفها بامنظمات واجمعيات اخرية‬ ‫الوهمي ��ة وجميعه ��ا ل تخ�س ��ع لقوان ��ن‬ ‫ال�سريبة كونها منظمات غر ربحية‪.‬‬

‫دع ��ا م�س� �وؤول الرقاب ��ة ي امجل� ��س‬ ‫الثوري حركة فتح الدكتور عمر احروب‬ ‫الرئي� ��س الفل�سطين ��ي حم ��ود عبا� ��س‬ ‫«اأب ��و م ��ازن» لإقالة حكوم ��ة فيا�س ر�سميا‬ ‫والإع ��ان ع ��ن ت�سكي ��ل حكوم ��ة جدي ��دة ‪،‬‬ ‫م�س ��را اإى اأن اأي ت�سكي ��ل حكوم ��ي ي‬ ‫ال�سفة لن يقف عقبة اأم ��ام بوادر النفراج‬ ‫بتحقيق ام�ساحة‪.‬‬ ‫وانقل ��ب ال�س ��ارع الفل�سطين ��ي الذي‬ ‫اأح ��ب فيا� ��س ي مرحل ��ة اندماج ��ه ي‬ ‫امجتم ��ع امحل ��ي وم�ساركات ��ه للمواطنن‬ ‫الفل�سطيني ��ن اأفراحه ��م واأوجاعه ��م ‪،‬‬ ‫بفعل الأو�س ��اع القت�سادي ��ة �سد حكومة‬ ‫فيا� ��س و�س ��د الف�سائ ��ل جتمع ��ة وب ��ات‬ ‫يحم ��ل القيادات الفل�سطيني ��ة ‪ ،‬والف�سائل‬ ‫م�سوؤولية م ��ا و�سلت اإليه الأحوال من تر ٍد‬ ‫�سواء عل ��ى ال�سعيد ال�سيا�س ��ي و�سبابية‬ ‫ام�ستقب ��ل اأو عل ��ى ال�سعي ��د القت�س ��ادي‬ ‫وما ي�سود الأرا�س ��ي الفل�سطينية من عدم‬ ‫ا�ستقرار معي�سي‪ .‬وعل ��ى الرغم ما ي�سرح‬ ‫ب ��ه ق ��ادة حركة فت ��ح ع ��ن دعمه ��م لرئي�س‬ ‫ال ��وزراء الفل�سطين ��ي �سام فيا� ��س اإل اأن‬ ‫احقيق ��ة تختل ��ف كلي ��ا ي الجتماع ��ات‬ ‫اخا�سة بن�سطاء التنظيم الفل�سطيني الذي‬ ‫يحم ��ل جزءا منه حكومة فيا�س م�سوؤولية‬ ‫ال�سع ��ف والوه ��ن اللذان حق ��ا باحركة‪،‬‬ ‫والتي ما زالت تتغنى بثوريتها وانطاقتها‬ ‫الأوى‪.‬‬

‫فقدنا ثقة امواطن‬

‫حكومة فيا�س منتهية‬

‫وقال اح ��روب ي حديثه ل� «ال�سرق»‬ ‫اإن حكوم ��ة فيا� ��س حكوم ��ة منتهي ��ة ول‬ ‫يج ��وز لها اإق ��رار �سيا�س ��ات ا�سراتيجية‪.‬‬ ‫واأ�س ��اف اح ��روب اأن موق ��ف امجل� ��س‬ ‫الثوري �سد ال�سغ ��ط على امواطنن ومع‬ ‫تعزي ��ز �سموده ��م داعي ��ا احكوم ��ة اإى‬ ‫البحث عن طرق اأخرى ومن بينها ال�سغط‬ ‫على ال ��دول امانحة م�سرا اإى اأن امجتمع‬ ‫ال ��دوي مطال ��ب بتغطي ��ة ه ��ذه الأم ��وال‪.‬‬ ‫م�س ��ر ًا اإى اأن الدكت ��ور فيا� ��س يق ��ول اأن‬ ‫هن ��اك ‪ 400‬ملي ��ون دولر تدخ ��ل ي اإطار‬ ‫التهرب ال�سريبي‪ ،‬ونح ��ن نقول كان عليه‬ ‫منع هذا التهرب‪ .‬وخ�س م�سوؤول الرقابة‬ ‫ي امجل� ��س الثوري حركة فت ��ح الدكتور‬ ‫عمر احروب موقف حركة فتح من حكومة‬ ‫فيا� ��س وم ��ن الإج ��راءات الت ��ي تتخذه ��ا‬ ‫ه ��ذه احكوم ��ة بقوله «اإن ه ��ذه احكومة‬ ‫م�ستقيلة وان رئي�س احكومة �سام فيا�س‬ ‫يدير �سبع وزارات بنف�سه»‪.‬‬

‫حتجون فل�سطينيون من ر�م �لله يرفعون لفتات لأ�سرى فل�سطينين‬

‫النتخابات كون ه ��ذه احكومة ح�سوبة‬ ‫عل ��ى حركة فتح‪ .‬وم�سيفا اأن كافة �سلبيات‬ ‫ه ��ذه احكوم ��ة تلت�سق بحركة فت ��ح لكن‬ ‫اإيجابياتها تذهب لرئي�س الوزراء نف�سه‪.‬‬ ‫واألق ��ى فيا� ��س باجم ��ل م ��ا حم ��ل‬ ‫ي ح�س ��ن الف�سائ ��ل والأح ��زاب م ��ن‬ ‫خ ��ال اقراحه ح ��وار مفت ��وح للبحث ي‬ ‫�سيا�سات ��ه وع ��ن بدائل لتوف ��ر ‪ 35‬مليون‬ ‫دولر اأمريك ��ي على ميزانية ال�سلطة طالها‬ ‫قانون التق�سف الذي يت�سمن تعديات على‬ ‫قوانن ال�سرائب من جهة واإحالة ‪26.300‬‬ ‫موظف على التقاعد امبكر‪.‬‬

‫قوان ��ن ي غي ��اب امجل� ��س الت�سريع ��ي‬ ‫الفل�سطين ��ي‪ ،‬موؤك ��دا عل ��ى ع ��دم �سرعي ��ة‬ ‫تطبي ��ق مث ��ل ه ��ذه القوانن ي ج ��زء من‬ ‫الوط ��ن وع ��دم تطبيقه ��ا ي اج ��زء الآخر‬ ‫من ��ه ي اإ�س ��ارة اإى اأن هذه الق ��رارات يتم‬ ‫تطبيقها ي ال�سفة الغربية ول يتم تطبيقها‬ ‫ي قطاع غزة‪.‬وك�سف م�سوؤول الرقابة ي‬ ‫حرك ��ة فتح عن فق ��دان ‪ 600‬ملي ��ون دولر‬ ‫�سنوي ��ا ت�س ��كل امقا�س ��ات ال�سريبي ��ة عن‬ ‫الب�سائع وال�سلع التي تدخل قطاع غزة ول‬ ‫تقدم حركة حما� ��س فواتر بها الأمر الذي‬ ‫ي� �وؤدي اإى اإعف ��اء الحت ��ال الإ�سرائيل ��ي‬ ‫نفقد ‪ 600‬مليون دولر �سنويا م ��ن دفعها‪ .‬م�سر ًا اإى اأن ه ��ذه الإجراءات‬ ‫ل ينبغي فر�س �سرائب جديدة‬ ‫واأ�سر اح ��روب على موقف امجل�س وغرها م ��ن �سانها اإح ��اق ال�سرر بحركة‬ ‫وق ��ال الأم ��ن الع ��ام ح ��زب ال�سع ��ب‬ ‫الث ��وري حرك ��ة فت ��ح الراف� ��س لإ�س ��دار فت ��ح الت ��ي تق ��ف عل ��ى م�س ��ارف معرك ��ة الفل�سطين ��ي الدكتور ب�س ��ام ال�ساحي اإن‬

‫لق ��اء م ب ��ن الق ��وى ال�سيا�سي ��ة ورئي�س‬ ‫ال ��وزراء وكان راأي الق ��وى وا�سح ��ا بانه‬ ‫ل توج ��د حاج ��ة لفر�س ر�س ��وم و�سرائب‬ ‫جديدة عل ��ى امواطنن‪ .‬مو�سح ��ا اأن راأي‬ ‫الق ��وى الوطني ��ة مبني على �سبب ��ن اأولها‬ ‫اأن هن ��اك عملي ��ة �سيا�سية ك ��رى بانتظار‬ ‫ال�سع ��ب الفل�سطين ��ي بع ��د ‪ 26‬م ��ن ال�سهر‬ ‫اجاري وعليه ل داعي لتحويل الأولويات‬ ‫اإى الق�سايا الداخلية‪.‬‬ ‫وي ��رى ال�ساح ��ي اأن ال�سب ��ب الثاي‬ ‫م ��رده اأنه ل يجوز �س ��د العجز ي ميزانية‬ ‫ال�سلط ��ة م ��ن خ ��ال الإي ��رادات امحلي ��ة‪،‬‬ ‫وتخفي�س هذا العجز على اممول من خال‬ ‫امواطن الفل�سطيني م�س ��را اإى اأن نتائج‬ ‫هذا القانون �ستقل ��ب عك�سيا على ال�سلطة‬

‫(�أ ف ب)‬

‫نف�سها‪.‬‬ ‫وك�س ��ف ال�ساح ��ي ع ��ن رف� ��س‬ ‫الق ��وى ال�سيا�سي ��ة الفل�سطيني ��ة لقان ��ون‬ ‫احكومة وع ��ن دعوتها لتعليق العمل بهذا‬ ‫القانون م ��ن جانب ومن جان ��ب اآخر مت‬ ‫مطالبته ��ا بتخفي�س اأ�سع ��ار بع�س ال�سلع‬ ‫ال�ستهاكية‪.‬‬ ‫وب ��ات امواط ��ن الفل�سطين ��ي ي ��درك‬ ‫اأن ��ه يتعر�س لل�سرق ��ة والنهب م ��ن بع�س‬ ‫ال�س ��ركات اخدماتي ��ة وم ��ن ج ��زء م ��ن‬ ‫اموؤ�س�س ��ات امدني ��ة الت ��ي تعم ��ل ي اإطار‬ ‫امجتم ��ع ام ��دي والت ��ي تعت ��ر �سناديق‬ ‫�سوداء ي امجتمع الفل�سطيني‪.‬‬ ‫التمويل اخارجي ل يدعم الإنتاجية‬ ‫من جهته‪ ،‬ت�ساءل الدكتور عبد الفتاح‬

‫�س ��اح امحا�س ��ر ي جامع ��ة خ�س ��وري‬ ‫عن �سب ��ب مويل اأوروبا للفن ��ون وور�س‬ ‫العم ��ل ودون موي ��ل قط ��اع ال�سناع ��ات‬ ‫الإنتاجي ��ة تعفي امواط ��ن الفل�سطيني من‬ ‫احاجة م�سروعات البطالة وغرها‪ .‬وقال‬ ‫اإن التمويل الغربي والأمريكي يتدفق على‬ ‫م�سروعات عامة ت�سفي اجمال على البلد‬ ‫ي الوقت الذي يعاي ال�سعب من �سيا�سة‬ ‫التجويع‪.‬‬ ‫واأ�ساف عبد الفت ��اح انه يعلل امتناع‬ ‫ال ��دول ع ��ن موي ��ل اجان ��ب الإنتاج ��ي‬ ‫لأه ��داف �سيا�سي ��ة وظيفته ��ا ابت ��زاز‬ ‫الفل�سطيني ��ن �سيا�سيا ليوافق ��وا على اأية‬ ‫حلول تنازلية‪.‬‬ ‫وي�س ��ار اإى اأن اأع ��داد خيف ��ة م ��ن‬

‫بينم ��ا قال امحل ��ل ال�سيا�سي الدكتور‬ ‫ح�س ��ن عب ��د الل ��ه اأن امطل ��وب ي ه ��ذه‬ ‫امرحل ��ة تعزيز �سمود امواطنن من خال‬ ‫التاأ�سي� ��س لتنمي ��ة حقيقي ��ة وم ��ن خ ��ال‬ ‫ا�ستثمارات جدية قادرة على توفر فر�س‬ ‫العمل‪ .‬واأ�ساف الدكتور عبدالله اأن تعزيز‬ ‫وتقوية اإي ��رادات ال�سلطة يج ��ب األ ي�سر‬ ‫باجاه واح ��د وامق�س ��ود ال�سريبي‪ ،‬اإما‬ ‫امطلوب خط ��ط وبرام ��ج تنموية حقيقية‬ ‫وم�سان ��ع ولي� ��س ر�س ��ف الب ��اد مق ��اهٍ‬ ‫ومطاعم وو�سائل ا�ستهاكية‪.‬‬ ‫وتكم ��ن م�سكلة امواط ��ن الفل�سطيني‬ ‫م ��ع التي ��ارات الإ�سامية اأنها تخ ��دم ذاتها‬ ‫وتتقوق ��ع ي اإطار النغ ��اق على امواطن‬ ‫الفل�سطيني العادي مغلفة ب�سعار»من لي�س‬ ‫معنا فهو �سدنا» وه ��و الأمر الذي يجعلها‬ ‫بعيدة عن نب�س ال�سارع من جهة ويفقدها‬ ‫ثقة امواطن ي ام�ستقبل اإذا ما حازت على‬ ‫الأغلبي ��ة الرمانية الت ��ي توؤهلها لت�سكيل‬ ‫احكومة‪.‬‬ ‫ولع ��ل حرك ��ة فت ��ح الت ��ي �سبغ ��ت‬ ‫بح ��زب ال�سلط ��ة ترنح ب ��ن ه ��ذا التهام‬ ‫وبراءتها منه اليوم فجيل منظمة التحرير‬ ‫الفل�سطيني ��ة ذه ��ب اإى بيت ��ه م ��ن خ ��ال‬ ‫امر�س ��وم الرئا�سي باإحالته اإى التقاعد مع‬ ‫حقوق ��ه وامتيازاته كاملة‪،‬وم ��ن تبقوا ي‬ ‫�سل ��ك ال�سلط ��ة الفل�سطيني ��ة وموؤ�س�ساتها‬ ‫على �سف ��ا حفرة من الطم� ��س الوظيفي اإذا‬ ‫ما م تطبيق قان ��ون التقاعد امبكر ل�سالح‬ ‫قانون التق�سف لكن هل هذه هي احقيقة اأم‬ ‫اأن حت الرماد ما يقول غر ذلك ؟‬ ‫يق ��ول اإبراهيم �سع ��ادة الذي عمل ي‬ ‫مفو�سية العاق ��ات الدولية الت ��ي يراأ�سها‬ ‫الدكتور نبي ��ل �سعث اأن ج ��زءا كبرا من‬ ‫تقاعدوا واأخ ��ذوا حقوقهم «�سرقوا»فر�س‬ ‫ال�سب ��اب م ��ن خ ��ال عودته ��م اإى وظائف‬ ‫ال�سلطة م�سمي ��ات م�ست�سارين‪،‬وهم الآن‬ ‫يتقا�س ��ون راتب ��ن م ��ن موازن ��ة ال�سلط ��ة‬ ‫‪،‬اأحدهم ��ا راتب تقاع ��دي والرات ��ب الآخر‬ ‫ع ��ن وظيفتهم اجديدة �س ��واء ي وزارات‬ ‫ال�سلطة اأو من مفو�سيات حركة فتح‪.‬‬ ‫وت�س ��اءل �سعادة عن الع ��دل ي هكذا‬ ‫نه ��ج واإذا كان يخ ��دم م�س ��رة ال�سلط ��ة‬ ‫الفل�سطيني ��ة وحرك ��ة فتح اأم اأنه ��ا �ستوؤكد‬ ‫مقولة اأنها احركة التي تاأكل اأبناءها ‪.‬‬

‫يلتقي وزير الخارجية والرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة‬

‫وزير الخارجية المغربي يبحث غدا في الجزائر آليات دفع ااتحاد المغاربي والعاقات الثنائية‬ ‫اجزائر ‪ -‬ال�سرق مراد اأح�سن‬

‫وزير �خارجية �مغربي �سعد �لعثماي‬

‫(�أ ف ب)‬

‫اأعلن الناطق الر�سمي با�سم وزارة‬ ‫ال�س� �وؤون اخارجي ��ة ي اجزائر عمار‬ ‫ب ��اي اأن وزي ��ر ال�س� �وؤون اخارجي ��ة‬ ‫والتعاون للمملكة امغربية‪� ،‬سعد الدين‬ ‫العثم ��اي �سيقوم بزي ��ارة اإى اجزائر‬ ‫يومي ‪ 23‬و‪ 24‬يناير بدعوة من نظره‬ ‫اجزائري مراد مدل�سي‪.‬‬ ‫وق ��ال ب ��اي ي ت�سري ��ح لوكالة‬ ‫الأنب ��اء اجزائري ��ة اإن ه ��ذه الزي ��ارة‬ ‫تن ��درج ي اإط ��ار «الديناميكي ��ة البناءة‬ ‫الت ��ي التزم بها البل ��دان من خال تبادل‬ ‫الزيارات الوزاري ��ة والت�ساور من اأجل‬ ‫تعزي ��ز عاقات الأخ ��وة والتعاون التي‬ ‫تربط ال�سعبن ال�سقيقن»‪.‬‬ ‫واأ�س ��اف الناط ��ق اأن ��ه اإ�سافة اإى‬ ‫العاق ��ات الثنائية �سيعك ��ف الوزيران‪،‬‬ ‫اجزائري وامغربي على «بحث ال�سبل‬ ‫والو�سائ ��ل الكفيل ��ة باإعادة دف ��ع احاد‬

‫امغ ��رب العربي من خ ��ال اإعادة تنظيم‬ ‫بع� ��س موؤ�س�سات ��ه واآليات ��ه م ��ن اأج ��ل‬ ‫حقيق فعالية اأكر»‪.‬‬ ‫واأ�س ��ار امتح ��دث الر�سم ��ي با�س ��م‬ ‫وزارة اخارجي ��ة اإى اأن الوزيري ��ن‬ ‫�سيتطرقان اأي�سا اإى «الق�سايا الإقليمية‬ ‫والدولية ذات الهتمام ام�سرك»‪.‬‬ ‫كم ��ا �سيلتق ��ي الوزي ��ر امغرب ��ي‬ ‫بالرئي� ��س اجزائ ��ري عب ��د العزي ��ز‬ ‫بوتفليق ��ة‪ ،‬واأ�س ��ار بي ��ان اخارجي ��ة‬ ‫امغربي ��ة اأن هدف الزي ��ارة هو «توطيد‬ ‫عاق ��ات الأخ ��وة والتع ��اون القائم ��ة‬ ‫بن البلدي ��ن اجارين خدم ��ة للم�سالح‬ ‫ام�سركة وتعميقا للحوار حول الق�سايا‬ ‫امرتبط ��ة م�سل�سل تطوير عمل واآليات‬ ‫اح ��اد امغرب العرب ��ي من اأج ��ل الدفع‬ ‫ب ��ه اإى م ��ا يطم ��ح اإلي ��ه ق ��ادة و�سعوب‬ ‫امنطقة»‪.‬‬ ‫و�سبق الزيارة التي تعد الأوى من‬ ‫نوعه ��ا للوزي ��ر ي �سي ��اق التقارب بن‬

‫العا�سمتن منذ ب�سعة اأ�سهر خا�سة بعد‬ ‫اللقاء امه ��م الذي جمع وزيري خارجية‬ ‫الرب ��اط واجزائ ��ر عل ��ى هام� ��س قم ��ة‬ ‫امجموع ��ة العربية وتركي ��ا الذي انعقد‬ ‫ي الرباط موؤخر ًا‪.‬‬ ‫وم ��ن جهته ��ا ك�سف ��ت اخارجي ��ة‬ ‫اجزائري ��ة ع ��ن ج ��دول تب ��ادل زيارات‬ ‫ب ��ن وزراء البلدين ي القريب العاجل‪،‬‬ ‫ف�س ��ا ع ��ن عق ��د قم ��ة طارئ ��ة ل ��وزراء‬ ‫خارجية الحاد امغاربي امقررة ال�سهر‬ ‫الداخل‪.‬‬ ‫كم ��ا تاأت ��ي ه ��ذه الزي ��ارة و�س ��ط‬ ‫التغرات الإقليمية التي عرفتها امنطقة‬ ‫من جهة �سقوط نظام الرئي�س التون�سي‬ ‫زي ��ن العابدين بن عل ��ي‪ ،‬وتهاوي نظام‬ ‫العقي ��د معمر القذاي ي ليبيا و�سعود‬ ‫ق ��وى اإ�سامية ي كل من ليبيا وتون�س‬ ‫وامغ ��رب‪ ،‬حي ��ث هن� �اأت اجزائر حركة‬ ‫النه�س ��ة وحزب العدال ��ة والتنمية على‬ ‫فوزهما بالنتخابات الرمانية‪.‬‬

‫وعل ��ى نف� ��س ال�سعي ��د ت�س ��ل اإى‬ ‫اجزائ ��ر خ ��ال اأي ��ام قليل ��ة وزي ��رة‬ ‫اخارجية الأمريكي ��ة هياري كلنتون‪،‬‬ ‫وم ��ن امع ��روف اأن الولي ��ات امتح ��دة‬ ‫الأمريكي ��ة ت�ست�سي ��ف مفاو�س ��ات‬ ‫ال�س ��ام ب ��ن جبه ��ة البولي�ساري ��و‬ ‫واحكوم ��ة امغربي ��ة مدينة هيو�سن‪،‬‬ ‫كما مار�س ��ت الإدارة الأمريكية �سغوطا‬ ‫عل ��ى العا�سمت ��ن اجزائ ��ر والرب ��اط‬ ‫لدفعهم ��ا نح ��و التق ��ارب وبن ��اء امغرب‬ ‫العرب ��ي‪ ،‬و�سبق هذه التح ��ركات حركة‬ ‫دبلوما�سي ��ة مثلت ي زي ��ارة الرئي�س‬ ‫عب ��د العزي ��ز بوتفليق ��ة اإى تون� ��س‬ ‫منا�سبة الذكرى الأوى لنت�سار ثورة‬ ‫ال�سع ��ب التون�س ��ي‪ ،‬ي انتظ ��ار زيارة‬ ‫ماثل ��ة للرئي� ��س التون�س ��ي من�س ��ف‬ ‫امرزوق ��ي‪ ،‬والتقى عل ��ى هام�سها بقادة‬ ‫كل من تون�س وليبيا وموريتانيا وتعهد‬ ‫الق ��ادة امغاربة ي كلمتهم ي الحتفال‬ ‫بدفع م�سار بناء امغرب العربي‪.‬‬

‫وزير �خارجية �جز�ئري مر�د مدل�سي‬

‫(�أ ف ب)‬


"                  " "           "

          ""           "   

             "" "       "   "  

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬49) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫ ﻳﻨﺎﻳﺮ‬22 ‫ﻫـ‬1433 ‫ ﺻﻔﺮ‬28 ‫اﺣﺪ‬



‫ﻣﺼﺪﺭ ﻟﻴﺒﻲ‬ ‫ ﻣﺼﺮ‬:| ‫ﻟـ‬ ‫ﺳﺘﺴﻠﻤﻨﺎ ﺭﻣﻮﺯﺍ‬ ‫ﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ‬ ‫ﻟﺠﺄﻭﺍ ﺇﻟﻴﻬﺎ‬

14 ‫ﻣﺎ اﺳﺘﻮﻗﻔﻨﻲ‬

‫ ﺁﺫﺍﺭ‬14 ‫ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻋﻦ‬ ‫ ﺣﺰﺏ ﺍﷲ‬:| ‫ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﻀﺎﻫﺮ ﻟـ‬ ‫ﻳﺪﻋﻢ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺃﻣﻨﻴﺎ‬ ‫ﻭﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺇﺛﺒﺎﺗﺎﺕ‬ ‫ﻟﻘﺎﺀﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﺧﻠﻮﻑ ﻭﺣﺮﺩﺍﻥ ﻭﻭﻫﺎﺏ ﻭﺻﻔﺎ‬ ‫ﺗﺜﻴﺮ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﻣﻦ "ﻋﻤﻞ ﺃﻣﻨﻲ" ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ‬ ‫ﻓﺮﻳﻖ ﻣﻦ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻣﻦ ﺁﺫﺍﺭ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺘﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﺴﻼﺡ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻹﺩﺧﺎﻝ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ‬



                                     350                                                         400         

                                        35012    



                               

‫ﺗﺤﺬﻳﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺧﻄﻂ ﻟﻠﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ‬                                                                    " "

                                                                 

  

 324   14             ""                                     35     1996  ""                             

  

‫ﻣﻨﺬر اﻟﻜﺎﺷﻒ‬

‫ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ‬ ‫ﺧﺎﻟﺪ ﻣﺸﻌﻞ‬                                                                                                                                                                                         

monzer@alsharq.net.sa


‫اعتصام أمام السفارة‬ ‫الروسية في اأردن‪:‬‬ ‫أنتم تشاركون في‬ ‫إبادة الشعب السوري‬

‫الأردن ‪ -‬عاء الفزاع‬ ‫هاجم رئي�ص الهيئة الأردنية لن�صرة‬ ‫ال�صع ��ب ال�ص ��وري امهند� ��ص عل ��ي اأب ��و‬ ‫ال�صكر ب�صدة اموقف الرو�صي ي ام�صاألة‬ ‫ال�صوري ��ة‪ ،‬ال ��ذي و�صف ��ه باأن ��ه منح ��از‬ ‫للنظ ��ام ال�ص ��وري ي مواجه ��ة ال�صع ��ب‬ ‫الأعزل‪.‬‬ ‫وق ��ال علي اأب ��و ال�صك ��ر ي حديثه‬ ‫ل�"ال�صرق" اإن ا�صتمرار اموقف الرو�صي‬ ‫�صيجع ��ل م ��ن ام�صتحي ��ل عل ��ى ال�صع ��ب‬

‫ال�صوري وال�صعوب العربية اأن تتجاوز‬ ‫ذلك اموقف ي ام�صتقبل‪.‬‬ ‫ونظمت الهيئ ��ة الأردنية بالتن�صيق‬ ‫مع هيئات عربية م�صرة لن�صرة ال�صعب‬ ‫ال�ص ��وري‪ ،‬واعت�صام� � ًا متزامن ًا ي ع�صر‬ ‫عوا�صم عربية اأمام ال�صفارات الرو�صية‪،‬‬ ‫لاحتجاج عل ��ى اموقف الرو�صي‪ ،‬وعلى‬ ‫تعطيل ��ه اتخاذ ق ��رارات دولي ��ة �صاغطة‬ ‫على النظام ال�صوري‪.‬‬ ‫و�ص ��ارك ي العت�ص ��ام ي عم ��ان‬ ‫الع�ص ��رات م ��ن الن�صط ��اء ي العت�صام‪،‬‬

‫و�صه ��د اأي�ص� � ًا م�صاركة عدد م ��ن الأطفال‬ ‫في ��ه‪ ،‬ورفع ��ت ال�صع ��ارات الت ��ي تهاج ��م‬ ‫اموق ��ف الرو�ص ��ي مبا�صرة‪ ،‬وم ��ن بينها‬ ‫لفتات تتهم رو�صي ��ا بام�صاركة ي اإبادة‬ ‫ال�صعب ال�صوري وقتل اأطفاله‪ ،‬واأ�صارت‬ ‫لفت ��ة "الفيت ��و الرو�ص ��ي يقت ��ل ال�صعب‬ ‫ال�ص ��وري"‪ ،‬اإى ال ��دور الرو�صي ي منع‬ ‫اتخاذ موقف دوي �صد النظام ال�صوري‪،‬‬ ‫وكذلك عدة لفت ��ات باللغتن الإجليزية‬ ‫والرو�صية‪.‬‬ ‫واأ�ص ��اف رئي� ��ص الهيئ ��ة الأردني ��ة‬

‫لن�صرة ال�صعب ال�صوري اأن العت�صامات‬ ‫ج ��اءت ح ��ت عن ��وان م� �وؤازرة ال�صعب‬ ‫ال�ص ��وري م ��ن ناحي ��ة‪ ،‬واإي�ص ��ال �صوت‬ ‫ال�صع ��ب العرب ��ي للحكوم ��ة الرو�صي ��ة‪،‬‬ ‫وه ��و بح�صب اأبو ال�صكر �صوت ال�صخط‬ ‫عل ��ى اموقف الرو�ص ��ي‪ ،‬الذي ُيع� � ّد حالة‬ ‫ع ��داء لل�صع ��ب ال�ص ��وري والعرب ��ي ي‬ ‫كل عوا�صم ��ه‪ .‬م�ص ��ر ًا موق ��ف احكومة‬ ‫الرو�صي ��ة م ��ن الث ��ورة ي ليبي ��ا عندما‬ ‫انح ��ازت للنظ ��ام ث ��م تدارك ��ت اموق ��ف‬ ‫ب�صورة متاأخرة‪.‬‬

‫اأطفال يرفعون لفتات اأمام ال�سفارة الرو�سية ي الأردن‬

‫(ال�سرق)‬

‫اأحد ‪ 28‬صفر ‪1433‬هـ ‪ 22‬يناير ‪2012‬م العدد (‪ )49‬السنة اأولى‬

‫‪15‬‬

‫مصدر عربي‪ :‬النظام السوري والجامعة العربية يتحمان أمن وسامة بعثة المراقبين‬

‫يوميات أحوازي‬

‫أكاديمي سعودي لـ |‪ :‬أطالب الجامعة‬ ‫العربية برفع الغطاء عن «الكيان اأسدي»‬ ‫الريا�ص ‪ -‬خالد العويجان‬

‫�ساب �سوري يرفع لفتة حث اجامعة العربية لتخاذ القرار‬

‫(رويرز)‬

‫ح ّم ��ل م�ص ��در عرب ��ي ي حديث ��ه ل � �‬ ‫"ال�ص ��رق" نظ ��ام الرئي� ��ص ال�ص ��وري ب�صار‬ ‫الأ�صد‪ ،‬وجامع ��ة الدول العربي ��ة‪ ،‬م�صوؤولية‬ ‫اأمن و�صام ��ة اأرواح اأع�صاء البعثة العربية‪،‬‬ ‫والذي ��ن ل يزالون داخل الأرا�صي ال�صورية‪،‬‬ ‫بانتظ ��ار التقرير النهائ ��ي الذي �صي�صدر عن‬ ‫اللجن ��ة الوزارية العربية‪ ،‬التي تلتقي اليوم‬ ‫ي العا�صم ��ة ام�صرية القاه ��رة‪ .‬بينما ّ‬ ‫حث‬ ‫اأكادمي �صعودي يعم ��ل ي تدري�ص الإعام‬ ‫ال�صيا�ص ��ي بالريا�ص‪ ،‬اجامع ��ة العربية ما‬ ‫و�صفه ب� "رفع الغط ��اء عن الكيان الأ�صدي"‪،‬‬ ‫ورف�ص ت�صمية النظام ال�صوري با�صمه‪ ،‬وقال‬ ‫"النظام ال�صوري انتهى‪ ،‬اموجود حالي ًا ي‬ ‫ال�صورة يجب ت�صميت ��ه الكيان الأ�صدي" ي‬ ‫اإ�صارة اإى ا�صتقاء الت�صمية من تعنت النظام‬ ‫ال�ص ��وري واإ�صراره عل ��ى البقاء ي ال�صلطة‬ ‫أرواح ب�صري ٍة‬ ‫دون مراعاة ما يتم ح�صده من ا ٍ‬ ‫على الأر�ص‪.‬‬ ‫وق ��ال ام�ص ��در العرب ��ي ال ��ذي ف�ص ��ل‬ ‫ع ��دم الإ�ص ��ارة اإى ا�صم ��ه اأو من�صب ��ه‪ ،‬اإن‬ ‫النظ ��ام ال�ص ��وري‪ ،‬بالإ�صاف ��ة اإى جامع ��ة‬ ‫ال ��دول العربي ��ة‪ ،‬تتحمان كام ��ل ام�صوؤولية‬ ‫ي احف ��اظ عل ��ى اأمن بقي ��ة اأع�ص ��اء البعثة‬ ‫العربية‪ ،‬فيما لو �صدر قرار اللجنة الوزارية‬ ‫�ص ��واء ببق ��اء البعث ��ة اأو مغادرته ��ا‪ ،‬وهم ��ا‬ ‫احالت ��ان اللتان ُت�صكان خط ��ر ًا على اأرواح‬

‫امراقب ��ن الع ��رب التابع ��ن لبعث ��ة اجامعة‬ ‫العربي ��ة‪ .‬وتكمن اخ�صية على اأرواح البعثة‬ ‫ي اإمكاني ��ة تعر�صه ��م للخط ��ر م ��ن جهت ��ان‬ ‫"النظام فيما لو �صدر قرار بع�صكرة الأزمة‬ ‫�وات عربية اأو‬ ‫ال�صوري ��ة‪� ،‬صوا ًء عن طريق ق � ٍ‬ ‫جانب اآخر اأي�ص ًا‪،‬‬ ‫دولية‪ ،‬هذا من جانب‪ ،‬ومن ٍ‬ ‫خط ��ر امعار�صة فيم ��ا لو �صدر ق ��رار اللجنة‬ ‫الوزاري ��ة العربية من القاهرة ببق ��اء اأعمال‬ ‫البعثة على الأرا�صي ال�صورية"‪.‬‬ ‫وم ��ن جهت ��ه‪ ،‬طال ��ب اأ�صت ��اذ الإع ��ام‬ ‫ال�صيا�ص ��ي ي جامع ��ة املك �صع ��ود الدكتور‬ ‫اأحمد بن را�صد بن �صعي ��د‪ ،‬اجامعة العربية‬ ‫باإع ��ان ف�صله ��ا ي الأزم ��ة ال�صوري ��ة‪ ،‬واأن‬ ‫ل تك ��ون ح�صب و�صف ��ه "غطا ًء عل ��ى الكيان‬ ‫الأ�ص ��دي" واأن تك ��ون اجامع ��ة عل ��ى ق ��در‬ ‫ام�صوؤولي ��ة‪ ،‬وتعلن جميد ع�صوي ��ة الدولة‬ ‫ال�صوري ��ة ي اجامع ��ة‪ ،‬لوق ��ف حم ��ام الدم‬ ‫واإب ��ادة ال�صعب ال�ص ��وري وفق ًا م ��ا جاء على‬ ‫ل�صانه‪.‬‬ ‫ت�صريحات خا�صة‬ ‫وق ��ال بن �صعي ��د ي‬ ‫ٍ‬ ‫بال � � "ال�ص ��رق" اأدى به ��ا ع ��ر الهات ��ف م ��ن‬ ‫الريا� ��ص اأم� ��ص "اأن اأكر وق � ٍ�ت تعر�ص فيه‬ ‫ال�صع ��ب ال�صوري لاإب ��ادة‪ ،‬واأكر وقت �صهد‬ ‫قت ��ل لاإن�صاني ��ة ي �صوريا‪ ،‬ه ��و خال عمل‬ ‫اجامعة العربية‪ ،‬وخال تاأدية فريق البعثة‬ ‫العربي ��ة عمله ��ا عل ��ى الأر� ��ص ي الأرا�صي‬ ‫ال�صوري ��ة‪ ،‬م�صيف ��ا "نح ��ن اأمام حم ��ام دم ل‬ ‫�صبي ��ل لإيقاف ��ه اإل برفع الأم ��ر مجل�ص الأمن‬

‫الدوي‪ ،‬والذي يجب عليه هو الآخر بتحمل‬ ‫م�صوؤوليته الإن�صانية‪ ،‬فالتاريخ لن يرحم اإن‬ ‫م يتخذ جل�ص الأمن الدوي قرار ًا �صارم ًا‪،‬‬ ‫يدخ ��ل حيز التنفيذ دون انتظ ��ار ولو ل�صاعة‬ ‫واح ��دة‪ ،‬ف�صاع ��ة واح ��دة ق ��د ُتكل ��ف اإزهاق‬ ‫اأرواح ي مقابل نظام اأيقن اأنه بائد ولذا اأخذ‬ ‫ببط�ص ودون رحم ٍة ل‬ ‫يتعامل مع الإن�صانية‬ ‫ٍ‬ ‫رقيب ول من ح�صيب"‪.‬‬ ‫من ٍ‬ ‫وعلم ��ت "ال�ص ��رق" اأن وف ��د ًا يُدي ��ره‬ ‫ال�صع ��ودي هادي اليامي نائ ��ب رئي�ص جنة‬ ‫حق ��وق الإن�ص ��ان العربي ��ة التابع ��ة جامعة‬ ‫ال ��دول العربي ��ة وم�ص� �وؤول مل ��ف امعتقل ��ن‬ ‫وحق ��وق الإن�ص ��ان ي البعث ��ة‪ ،‬زار اأكر من‬ ‫ومعتقل تابع للنظام ال�صوري ي عدة‬ ‫�صجن‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫مناطق وحافظ ��ات �صورية‪ ،‬وبناء على تلك‬ ‫ُف�صل‬ ‫تقرير م ّ‬ ‫اج ��ولت اميدانية‪ ،‬قام باإعداد ٍ‬ ‫يحكي الواق ��ع ي ال�صجون ال�صورية‪� ،‬صيتم‬ ‫عر�صه على جل�ص اجامعة اليوم‪ ،‬واللجنة‬ ‫الوزارية العربية ي القاهرة‪ .‬فيم اأكد اأ�صتاذ‬ ‫الإعام ال�صيا�صي بن �صعيد‪ ،‬على اأهمية اتخاذ‬ ‫جامعة ال ��دول العربي ��ة قرار ًا ب�ص ��كل عاجل‬ ‫وفاع ��ل ب�صحب بعث ��ة امراقبن‪ ،‬وه ��و الأمر‬ ‫الذي اعت ��ره من باب ت ��دارك الأخطاء الذي‬ ‫يج ��ب اأن تقوم ب ��ه اجامعة‪ ،‬بع ��د اأن ف�صلت‬ ‫بتنفي ��ذ اأب�ص ��ط بند م ��ن بن ��ود الروتوكول‬ ‫اموق ��ع مع الكيان الأ�ص ��دي ‪ -‬طبق ًا لو�صفه ‪-‬‬ ‫واإل �صتكون �صريك ًة ي الإبادة اجماعية الا‬ ‫اإن�صانية التي يتعر�ص لها ال�صعب ال�صوري‪.‬‬

‫منع الحريات‬ ‫المدنية في اأحواز‬ ‫إياس اأحوازي‬

‫خ��اف� ًا لل�سريعة ال�سماوية وال�ق��وان�ي��ن ال��دول�ي��ة كميثاق الأم��م‬ ‫المتحدة والإع��ان العالمي لحقوق الإن�سان‪ ،‬ف�اإن الدولة الإيرانية‬ ‫ت�ح��رم على ال�سعب العربي الأح� ��وازي جميع الحقوق والحريات‬ ‫المدنية‪ ،‬على الرغم من الإجماع الدولي على هذا الحق لجميع �سعوب‬ ‫العالم دون ا�ستثناء‪.‬‬ ‫ول ي�سمح للمواطن الأح��وازي بالحق في التقا�سي للدفاع عن‬ ‫حقوقه الأ�سا�سية في المحاكم‪ ،‬وتنعدم الرعاية ال�سحية ب�سبب قلة‬ ‫الم�ست�سفيات وعدم توفر الإمكانيات ال�سحية والطبية فيها‪ ،‬وتمنع‬ ‫حرية اإقامة ال�سعائر الدينية لمنع بناء الم�ساجد‪ ،‬واإقامة ح�سينيات‬ ‫تابعة للدولة تعج بالعنا�سر الأمنية وقوات الجي�ش ال�سعبي ومراكز‬ ‫للدعاية والتوجيه الأيديولوجي ال�سفوي‪ ،‬ويهدر الحق في الملكية‬ ‫ب�سبب اإ�سدار المحكمة اليرانية مر�سوما يرفع يد الأحوازيين عن‬ ‫اأرا�سيهم الزراعية وفر�ش ت�سليمها اإلى القائد الع�سكري الفار�سي‪،‬‬ ‫اإ�سافة اإلى م�سادرة الأرا�سي التي يمتلكها المواطن الأحوازي دون‬ ‫اأدنى تعوي�سات‪.‬‬ ‫وترتفع ن�سبة الإقاع عن الدرا�سة ب�سبب الحرمان من الحق في‬ ‫التعليم وفر�ش اللغة الفار�سية على التلميذ الأحوازي كمحاولة اإيرانية‬ ‫لمحو الهوية العربية وطم�ش معالمها‪ .‬و�سيطرة الفر�ش المهاجرين‬ ‫على جميع مجالت الخدمات والإنتاج واإعطائهم الأف�سلية في العمل‬ ‫وال�ستخدام يحرم المواطن الأح��وازي من اأي فر�سة للعمل‪ ،‬اأما‬ ‫الفاح‪ ،‬فاإما اأن تكون الدولة الإيرانية قد �سادرت اأرا�سيه الزراعية‬ ‫اأو قطعت عنها المياه ب�سبب تجفيف الأنهار‪ .‬واإجبار الأحوازيين على‬ ‫النزوح وتوطين المهاجرين الفر�ش محلهم ير�سخ �سيا�سة الحتال‬ ‫الإيراني لحرمان ع�سرة مايين اأح��وازي من حرية الإقامة والتنقل‬ ‫في وطنهم‪.‬‬ ‫‪eias@alsharq.net.sa‬‬

‫حلب و دير الزور تنتفضان في وجه النظام السوري‬ ‫حلب‪،‬ديرالزور ‪ -‬ال�صرق‪،‬‬ ‫زينب البجعة‬ ‫قام ��ت ق ��وات الأم ��ن وع�صاب ��ات‬ ‫ال�صبيحة محا�ص ��رة ام�صاجد ي مدينة‬ ‫دي ��ر ال ��زور منع� � ًا خ ��روج امظاه ��رات‪،‬‬ ‫وحا�ص ��رت م�صج ��د عل ��ي بن اأب ��ي طالب‬ ‫وانت�ص ��ر القنا�صة على اأ�صطح امباي ي‬ ‫حي ��ط دوار غ�ص ��ان عب ��ود‪ ،‬وكان هن ��اك‬ ‫انت�صار كثيف لعنا�ص ��ر الأمن وال�صبيحة‬ ‫عل ��ى امتداد �ص ��ارع ال ��وادي وي حيط‬ ‫م�صجد التوبة‪ ،‬وكذلك بالقرب من حديقة‬ ‫الن�ص ��ارى وداخ ��ل الأحي ��اء اموؤدية اإى‬ ‫جامع الرو�صة‪.‬‬ ‫وخ ��رج ام�صل ��ون ي تظاهرات من‬ ‫اأغلب ام�صاجد وامناطق متحدين ح�صار‬ ‫ق ��وات النظ ��ام و�صبيحت ��ه‪ ،‬وانطلق ��ت‬ ‫مظاه ��رة حا�ص ��دة م ��ن م�صج ��د العري‪،‬‬ ‫قابلته ��ا ع�صاب ��ات الأم ��ن وال�صبيح ��ة‬ ‫بالر�صا�ص اح ��ي وقنابل الغ ��از ام�صيل‬ ‫للدموع لتفريقها وطالبوا باإ�صقاط النظام‬ ‫ودعم اجي�ص احر‪ ،‬و "اموت ول امذلة"‪.‬‬ ‫كم ��ا انطلقت مظاه ��رات حا�صدة ي‬ ‫�صوارع اجبيلة‪ .‬وتكي ��ة ال�صيخ عبد الله‬

‫متظاهرون �سد ب�سار الأ�سد‬

‫ي �ص ��ارع التكاي ��ا‪ ،‬كم ��ا احت�ص ��د الآلف‬ ‫ي �صاح ��ة م�صج ��د عثم ��ان ب ��ن عفان ي‬ ‫ح ��ي امط ��ار وكم ��ا خرج ��ت امظاه ��رات‬ ‫ي منطق ��ة احميدي ��ة‪ .‬وح ��ي العر�صي‪.‬‬ ‫ومنطقة اموظفن طالبت باإ�صقاط النظام‬ ‫وحاكمة الأ�صد واإطاق امعتقلن‪.‬‬

‫( أا ف ب)‬

‫من جه ��ة اأخ ��رى م تطويق منطقة‬ ‫احويق ��ة ب�ص ��كل كام ��ل من قب ��ل عنا�صر‬ ‫الأم ��ن وال�صبيحة ومنع دخ ��ول وخروج‬ ‫امواطنن ي حاولة من النظام لإخراج‬ ‫م�ص ��رة موؤي ��دة ل ��ه‪ ،‬وراأى نا�صط ��ون اأن‬ ‫وجود اجموع الكبرة لاأمن وال�صبيحة‬

‫ي منطق ��ة احويقة ه ��ي لأجل ذلك حيث‬ ‫و�صل ��ت العديد م ��ن احاف ��ات التي تقل‬ ‫موظف ��ي القط ��اع احكوم ��ي اإى نف� ��ص‬ ‫امنطقة حي ��ث م اإباغهم �صفهيا منذ يوم‬ ‫اخمي�ص بوجوب اح�صور حت التهديد‬ ‫واأ�صد العقوبات‪ .‬وعر على جثة �صاب ي‬

‫براد م�صفى الأ�صد مقتو ًل وعلى جثته اأثار‬ ‫تعذيب �صديد وم تعرف هويته بعد‪.‬‬ ‫كم ��ا خ ��رج اأه ��اي البوكم ��ال ي‬ ‫مظاه ��رات حا�صدة من جامع علي بن اأبي‬ ‫طال ��ب مرددي ��ن هتافات باإ�صق ��اط النظام‬ ‫ومطالب ��ن باإط ��اق امعتقل ��ن وطالب ��وا‬ ‫باإعان اجهاد �صد نظام الأ�صد‪ ،‬ووجهت‬ ‫اح�ص ��ود باإط ��اق ن ��ار كثي ��ف‪ ،‬م ��ن قبل‬ ‫عنا�صر الأمن وال�صبيحة و�صقط �صهيدان‬ ‫هما عادل حمد اجا�صم وعلي فهد كجيا‪.‬‬ ‫وخرج ��ت ي مناط ��ق الطيان ��ة‬ ‫واميادي ��ن وهجن وال�صحي ��ل مظاهرات‬ ‫حا�ص ��دة هتفت باإ�صقاط النظ ��ام وطالبت‬ ‫محاكمة ال�صفاح والقتلة‪ .‬واأطلق عنا�صر‬ ‫الأمن النار مبا�ص ��رة على امتظاهرين ما‬ ‫اأ�صفر عن �صقوط عدد كبر من الإ�صابات‪.‬‬ ‫كم ��ا انطلق ��ت مظاه ��رة حا�صدة ي‬ ‫بل ��دة ال�صحي ��ل ن�ص ��رة للزب ��داي وباقي‬ ‫امدن امحا�صرة وطالبت باإ�صقاط النظام‬ ‫واإطاق �صراح امعتقلن‬ ‫وي منطق ��ة القوري ��ة وا�ص ��ل‬ ‫جن ��ود النظام و�صبيحت ��ه اعتداءهم على‬ ‫الأه ��اي م�صتخدم ��ن الدباب ��ات و�صن ��وا‬ ‫حملة اعتق ��الت طالت الع�صرات‪ ،‬وعلمت‬

‫"ال�صرق" اأ�صماء بع�صهم‬ ‫عبدالل ��ه رج ��ب ال ��وكاع‪ ،‬خلي ��ل‬ ‫اإ�صماعي ��ل اليحي ��ى‪ ،‬يحي ��ى الإ�صماعي ��ل‬ ‫اليحيى‪ ،‬حمد امحم ��ود اجنزار‪ ،‬جمال‬ ‫حمدان ال�صلطان‪ ،‬ب�صر امحمد الطه‬ ‫كما نهبت ع�صابات ال�صبيحة البيوت‬ ‫الت ��ي داهمته ��ا وا�صتولت عل ��ى (نقود ‪-‬‬ ‫حل ��ي ‪ -‬مول ��دات الكهرباء‪-‬عب ��وات غ ��از‬ ‫ موباي ��ات ‪ -‬كمبيوت ��رات ‪ -‬بطانيات)‬‫و�ص ��ادرت �صي ��ارات و�صرق ��ت موا�ص ��ي‬ ‫بع�ص امواطنن‪.‬‬ ‫كم ��ا رف ��ع ط ��اب جامعة حل ��ب علم‬ ‫ال�صتق ��ال عل ��ى مبن ��ى كلي ��ة القت�صاد‪،‬‬ ‫وانطلق ��ت امظاهرات ي ع ��دد من اأحياء‬ ‫حلب ي حي امرجة وي دوار الرامو�صة‬ ‫وال�صاخ ��ور و�صي ��ف الدول ��ة ي جمع ��ة‬ ‫"معتقل ��ي الثورة"وطال ��ب امتظاه ��رون‬ ‫باإ�صق ��اط النظ ��ام وحاكم ��ة الرئي� ��ص‬ ‫واإط ��اق امعتقلن‪ .‬كم ��ا خرجت تظاهرة‬ ‫حا�ص ��دة ي ح ��ي �ص ��اح الدي ��ن‪ ،‬واأف ��اد‬ ‫نا�صط ��ون عن حدوث انفج ��ار هز منطقة‬ ‫�صاح الدين واأن قوات الأمن وال�صبيحة‬ ‫قام ��ت باإغ ��اق ال�ص ��وارع اموؤدي ��ة اإى‬ ‫امنطقة‪.‬‬

‫بعد أنباء عن اختطافه من تركيا وإعدامه من قبل النظام السوري‬

‫مصادر لـ |‪ :‬الهرموش أول الضباط‬ ‫حي في السجن‬ ‫المنشقين ٌ‬ ‫دم�صق‪ -‬ال�صرق‬

‫الهرمو�ش رافع ًا هويته اأثناء ان�سقاقه‬

‫( ال�سرق)‬

‫ذكر اأحد امعتقلن امفرج عنهم‬ ‫موؤخ ��ر ًا ي �صوري ��ا ل�"ال�صرق" اأن‬ ‫امقدم ح�صن الهرمو�ص مازال حي ًا‬ ‫وم يجر اإعدام ��ه‪ ،‬واأ�صاف اأن تلك‬ ‫الت�صريبات كان هدفها منع اجي�ص‬ ‫اح ��ر م ��ن اللج ��وء اإى خط ��ف‬ ‫�صباط من القوى الأمنية مبادلتهم‬ ‫بالهرمو�ص‪ ،‬م�صرين اأن الحتفاظ‬ ‫بالهرمو� ��ص حي� � ًا يعن ��ي اعراف� � ًا‬ ‫بالدور امت�صاعد للجي�ص احر واأن‬ ‫الهرمو�ص قد يلعب دور ًا مفيد ًا ي‬ ‫اأي مفاو�صات اأو ت�صويات مقبلة‪.‬‬

‫يذك ��ر اأن اأنب ��اء �صابق ��ة كانت‬ ‫�صرب ��ت ع ��ن اإع ��دام الهرمو�ص ي‬ ‫مطار ام ��زة الع�صكري بعد تعر�صه‬ ‫لتعذيب وح�ص ��ي‪ ،‬وكان الهرمو�ص‬ ‫اعتقل ي ظ ��روف غام�ص ��ة داخل‬ ‫الأرا�صي الركية اتهمت امعار�صة‬ ‫ال�صوري ��ة بعده ��ا ال�صلط ��ات‬ ‫الركي ��ة بالتواط� �وؤ لت�صليم ��ه اإى‬ ‫ال�صلطات ال�صورية ي اإطار عملية‬ ‫ا�صتخباراتيةم�صركة‪.‬‬ ‫ويعد امقدم ح�صن الهرمو�ص‬ ‫من اأوائ ��ل ال�صب ��اط امن�صقن عن‬ ‫جي�ص النظ ��ام واموؤ�ص�ص الرئي�ص‬ ‫للجي�ص احر ي �صورية‪.‬‬

‫‪Yazeed- Political Cartoon‬‬

‫‪Yazeed- Political Cartoon‬‬

‫‪/ /‬‬

‫‪/ /‬‬

‫الفيصل يترأس وفد‬ ‫المملكة في الجامعة‬ ‫العربية بالقاهرة‬ ‫القاهرة ‪ -‬وا�ص‬ ‫و�ص ��ل �صاح ��ب ال�صم ��و املك ��ي الأم ��ر‬ ‫�صعود الفي�صل وزير اخارجي ��ة اإى القاهرة‬ ‫اأم� ��ص لراأ�ص وفد امملك ��ة العربية ال�صعودية‬ ‫ي اجتماعي اللجنة الوزارية العربية امعنية‬ ‫بالأزم ��ة ال�صورية‪ ،‬وجل�ص اجامعة العربية‬ ‫على م�صت ��وى وزراء اخارجية العرب امقرر‬ ‫عقدهما اليوم‪.‬‬ ‫وكان ي ا�صتقبال �صموه مطار القاهرة‬ ‫ال ��دوي �صفر خادم احرم ��ن ال�صريفن لدى‬ ‫جمهورية م�صر العربية مندوب امملكة الدائم‬ ‫ل ��دى جامع ��ة ال ��دول العربي ��ة اأحمد ب ��ن عبد‬ ‫العزيز قطان‪.‬‬


‫مؤتمر «الثورة‬ ‫المصرية» يطالب‬ ‫بتحقيق أهدافها‪..‬‬ ‫ويعد «رسالة التحرير»‬ ‫إلى العالم‬

‫القاهرة ‪ -‬جمال اإ�سماعيل‬ ‫بداأت فعاليات موؤمر"ال�سعب ي�ستمر ي ثورته"‬ ‫ي القاه ��رة اأم�س حت �سعار ع ��ام على انطاق ثورة‬ ‫‪ 25‬يناي ��ر‪ ..‬ثورتن ��ا م�ستمرة حتى حق ��ق اأهدافها‪،‬‬ ‫بدقيق ��ة ح ��دادا عل ��ى اأرواح �سه ��داء الث ��ورة‪ .‬واأعل ��ن‬ ‫امهند� ��س اا�ست�ساري ومقرر اموؤم ��ر مدوح حمزة‪،‬‬ ‫اأن اموؤمر �سي�سدر وثيقتن اإحداهما بعنوان "ر�سالة‬ ‫التحري ��ر" اإى العام‪ ،‬واأعدها الدكتور اأ�سامة الغزاي‬ ‫حرب‪ ،‬به ��دف تعريف العام اأجمع ما ن ��ادت به ثورة‬ ‫‪ 25‬يناي ��ر‪ ،‬وتت�سم ��ن الوثيق ��ة ااأخ ��رى تو�سي ��ات‬

‫اموؤم ��ر‪ ،‬فيما يتم ت�سكيل جنة من خم�سة �سخ�سيات‬ ‫لت�سلي ��م ه ��ذه الوثيق ��ة اإى الرم ��ان‪ .‬وي�س ��ارك ي‬ ‫اموؤم ��ر عدد م ��ن مثلي الق ��وي ال�سيا�سي ��ة وروؤ�ساء‬ ‫ااأح ��زاب وال�سخ�سي ��ات العام ��ة‪ ،‬م ��ن بينه ��م عب ��د‬ ‫احكي ��م عب ��د النا�سر اب ��ن الزعيم الراح ��ل جمال عبد‬ ‫النا�س ��ر‪ ،‬حمدي ��ن �سباح ��ي امر�سح امحتم ��ل لرئا�سة‬ ‫اجمهوري ��ة وعدد من اأع�ساء ائت ��اف �سباب الثورة‪.‬‬ ‫ويناق�س اموؤم ��ر الذي يعقد ي مركز القاهرة الدوي‬ ‫للموؤم ��رات‪ ،‬خم�سة ح ��اور مثلة اأه ��داف الثورة‪.‬‬ ‫وه ��ى العدال ��ة ااجتماعية‪ ،‬احرية‪ ،‬العي� ��س‪ ،‬الكرامة‬ ‫ااإن�ساني ��ة وت�سليم ال�سلطة‪ .‬وربط النا�سط ال�سيا�سي‬

‫الدكتور عبد احليم قنديل ي كلمته اأمام اموؤمر‪ ،‬بن‬ ‫ااأفكار التي تتبناها التيارات ال�سيا�سية التي ح�سدت‬ ‫عددا كب ��را من امقاع ��د الرمانية وبن اأف ��كار النظام‬ ‫ال�ساب ��ق قائا "كان عندنا امهند�س اأحمد عز و�سيكون‬ ‫عندن ��ا بعد ك ��ده امهند�س خرت ال�ساط ��ر‪ ،‬م�سرا اإى‬ ‫حج ��م الت�ساب ��ه وامح ��اكاة التي تكاد ت�س ��ل اإى درجة‬ ‫التطابق بن اأفكارهم ��ا وخا�سة ااقت�سادية"‪ .‬وتابع‬ ‫قنديل‪ ،‬خال م�ساركت ��ه ي اجل�سة ااأوى من موؤمر‬ ‫"ال�سع ��ب ي�ستم ��ر ي ثورت ��ه" امنعق ��د ااآن‪ ،‬منتقدا‬ ‫احديث ااقت�سادي والذي يقت�سر بح�سب قوله‪ ،‬على‬ ‫موؤ�سرات �سعود وهبوط البور�سة دون االتفات على‬

‫م�سكات الفاحن وكيفية ا�ستعادة اإنتاجية ااقت�ساد‬ ‫الوطني‪ .‬واأك ��د النا�سط ال�سيا�س ��ي احرامه اختيار‬ ‫ال�سع ��ب ي اانتخاب ��ات ‪ ،‬فيما لف ��ت اإى �سقوط �سفة‬ ‫امجتم ��ع عن ��ه وحول ��ه اإى "غب ��ار ب�س ��ري"‪ .‬وق ��ال‪:‬‬ ‫حركات اليمن الديني خاطبت ال�سعب كجمعية خرية‬ ‫وحول ��ت عملية الت�سوي ��ت اإى اختيار ديني ي�سوت‬ ‫فيه ام�سيحيون ي اجاه وام�سلمون ي اجاه اآخر‪.‬‬ ‫ودعا قنديل‪ ،‬وهو اأحد موؤ�س�سي حركة كفاية‪ ،‬اإى‬ ‫ا�ستجماع قوى ال�سعب والنزول للتظاهر وااعت�سام‬ ‫باميادين حتي حقيق مطالب ثورة ‪ 25‬يناير‪ ،‬م�سددا‬ ‫ي الوقت نف�سه‪ ،‬عل ��ى اأن العدالة ااجتماعية ا يجب‬

‫اأن تكون ج ��رد اقراحات حكومات "تنكرية وجدت‬ ‫بال�سدف ��ة"‪ .‬فيما �سه ��دت اجل�سة الثاني ��ة من اموؤمر‬ ‫"حال ��ة من الهرج وام ��رج وتعالت ااأ�سوات الغا�سبة‬ ‫اعرا�سا عل ��ى م�ساركة الدكتور يحي ��ي اجمل‪ ،‬نائب‬ ‫رئي�س الوزراء ال�سابق‪ ،‬بعد مقاطعته اأثناء تعقيبه على‬ ‫كلم ��ة الروائي بهاء طاهر‪ .‬وطال ��ب عدد من اح�سور‬ ‫بط ��رد اجمل‪ ،‬مرددين "ي�سق ��ط ي�سقط حكم الع�سكر"‬ ‫فيما ارتفع �سوت اإح ��دى ال�سيدات التي هاجمته‪ ،‬فما‬ ‫كان من اجمل اإى اأن نهرها‪،‬‬ ‫وعلى الفور ن ��زل اجمل من على امن�سة دون اأن‬ ‫يكمل كلمته‪.‬‬

‫اأحد ‪ 28‬صفر ‪1433‬هـ ‪ 22‬يناير ‪2012‬م العدد (‪ )49‬السنة اأولى‬

‫‪16‬‬

‫باسندوة ناشد البرلمان الموافقة حتى ا تتحول الباد إلى صومال آخر‬

‫نواب اليمن يقرون قانون ًا يحمي صالح من الماحقة القضائية‪ ..‬ويزكون هادي رئيس ًا‬ ‫�سنعاء ‪ -‬ال�سرق‬ ‫من ��ح الرم ��ان اليمن ��ي الرئي� ��س‬ ‫عل ��ي عبدالل ��ه �سال ��ح ح�سان ��ة تامة من‬ ‫اماحقة القانونية والق�سائية‪ ،‬من خال‬ ‫ت�سويت اأع�سائ ��ه على قانون اح�سانة‬ ‫ل�سال ��ح واأركان نظامه موجب امبادرة‬ ‫اخليجية واآليتها التنفيذية‪.‬‬ ‫وموج ��ب القان ��ون امع ��دل‪ ،‬الذي‬ ‫ت ��اه رئي� ��س حكوم ��ة الوف ��اق الوطني‬ ‫حمد �س ��ام با�سندوة‪ ،‬من ��ح من عملوا‬ ‫مع الرئي�س �سالح ح�سان ��ة ي ااأعمال‬ ‫ذات الدواف ��ع ال�سيا�سي ��ة فق ��ط‪ ،‬بعد اأن‬ ‫كان القان ��ون ال�سابق منحه ��م ح�سانة‬ ‫مطلق ��ة‪ .‬و�س ��وت الن ��واب م ��ن ختلف‬ ‫الكت ��ل ال�سيا�سي ��ة عل ��ى القان ��ون م ��ادة‬ ‫م ��ادة‪ .‬وق�سى م�س ��روع القان ��ون منح‬ ‫عل ��ي عبدالله �سالح اح�سانة التامة من‬ ‫اماحقة القانونية والق�سائية‪.‬‬ ‫ون� ��س م�س ��روع القان ��ون عل ��ى اأن‬ ‫تنطبق اح�سان ��ة من اماحقة اجنائية‬ ‫عل ��ى ام�سوؤول ��ن‪ ،‬الذي ��ن عمل ��وا م ��ع‬ ‫الرئي� ��س ي موؤ�س�س ��ات الدول ��ة امدنية‬ ‫والع�سكرية وااأمنية فيما يت�سل باأعمال‬

‫ذات دواف ��ع �سيا�سي ��ة قام ��وا به ��ا اأثناء‬ ‫اأدائهم مهامهم الر�سمية‪ ،‬وا ينطبق ذلك‬ ‫على اأعمال ااإرهاب‪.‬‬ ‫وكل ��ف م�س ��روع القان ��ون حكوم ��ة‬ ‫الوف ��اق الوطن ��ي بتق ��دم م�س ��روع‬ ‫بقان ��ون اإى الرم ��ان وفق� � ًا م ��ا ورد ي‬ ‫ااآلية التنفيذي ��ة للمبادرة اخليجية ي‬ ‫فقرته ��ا (ح) م ��ن البن ��د (‪ )21‬ما يرمي‬ ‫اإى حقيق ام�ساحة الوطنية والعدالة‬ ‫اانتقالي ��ة واتخ ��اذ التداب ��ر الازم ��ة‬ ‫ل�سم ��ان عدم ح ��دوث انته ��اكات حقوق‬ ‫ااإن�سان والقانون ااإن�ساي‪.‬‬ ‫ون� ��س م�س ��روع القان ��ون عل ��ى اأن‬ ‫يُعد هذا القان ��ون من اأعمال ال�سيادة وا‬ ‫يجوز اإلغاوؤه اأو الطعن فيه‪ ،‬واأن ت�سري‬ ‫اأحكام هذا القانون على ااأفعال الواقعة‬ ‫خال فرة حك ��م الرئي�س عل ��ي عبدالله‬ ‫�سالح حتى تاريخ �سدوره‪.‬‬ ‫وي ذات اجل�س ��ة الت ��ي �سه ��دت‬ ‫ح�س ��ور ًا كثيف� � ًا للن ��واب امتغيب ��ن منذ‬ ‫ف ��رة طويلة‪ ،‬اأجم ��ع الن ��واب با�ستثناء‬ ‫برماي واح ��د على تزكي ��ة نائب رئي�س‬ ‫اجمهوري ��ة عبدرب ��ه من�س ��ور ه ��ادي‬ ‫مر�سح� � ًا توافقي� � ًا وحي ��د ًا انتخاب ��ات‬

‫با�شندوة ينا�شد الرمان اإقرار القانون‬

‫رئا�سة اجمهورية‪ ،‬ح�سب ن�س الائحة‬ ‫التنفيذية للمبادرة اخليجية‪ .‬و�ستجرى‬ ‫اانتخاب ��ات بعد ثاثن يوم� � ًا وحديد ًا‬

‫ي ‪ 21‬فراي ��ر امقب ��ل‪ .‬وبذل ��ك تك ��ون‬ ‫الق ��وى ال�سيا�سي ��ة امت�سارع ��ة ح�سمت‬ ‫اأهم ملف ��ات اخ ��اف ي بن ��ود امبادرة‬

‫( أا ف ب)‬

‫اخليجي ��ة بع ��د اأن ظ ��ل اإق ��رار قان ��ون‬ ‫اح�سان ��ة مع�سل ��ة اأم ��ام اإم ��ام بن ��ود‬ ‫امبادرة اخليجية‪.‬‬

‫وكان رئي� ��س حكومة الوفاق حمد‬ ‫�س ��ام با�سندوة نا�سد الن ��واب والدموع‬ ‫ترقرق من عينيه اإقرار قانون اح�سانة‬ ‫وتزكية هادي مر�سح ًا للرئا�سة لتجنيب‬ ‫اليم ��ن وي ��ات الت�س ��رذم‪ ،‬وق ��ال له ��م‬ ‫مت�سائ ًا "ه ��ل تريدون لليمن اأن يتحول‬ ‫اإى ال�سومال اأو اأفغان�ستان"‪.‬‬ ‫م ��ن جه ��ة اأخ ��رى اته ��م اموؤم ��ر‬ ‫ال�سعبي العام‪ ،‬ي بيان له‪ ،‬اأواد ال�سيخ‬ ‫ااأحم ��ر بارت ��كاب ‪ 65‬خرق� � ًا للمب ��ادرة‬ ‫اخليجية‪ ،‬واآليتها التنفيذية خال �سهر‬ ‫دي�سمر اما�سي‪ ،‬توزع ��ت على عمليات‬ ‫قتل واعت ��داء على موؤ�س�س ��ات حكومية‬ ‫بااأ�سلح ��ة امتو�سط ��ة واخفيف ��ة عل ��ى‬ ‫امباي احكومي ��ة ومن ��ازل امواطنن‪،‬‬ ‫وم ��ا ب ��ن ح ��وادث اعت ��داء باإط ��اق‬ ‫الن ��ار ج ��اه دوري ��ات اأمني ��ة وع�سكرية‬ ‫ومواطنن وعمليات اختطاف ومداهمة‬ ‫منازل امواطنن ونهب ممتلكاتهم‪.‬‬ ‫وكان مبع ��وث ااأم ��ن الع ��ام لاأم‬ ‫امتح ��دة اإى اليمن جمال بن عمر ح�سر‬ ‫اجتماع� � ًا للجن ��ة ال�س� �وؤون الع�سكري ��ة‬ ‫وااأمني ��ة امكلف ��ة باإنه ��اء التواج ��د‬ ‫الع�سكري وام�سلح ي امدن اليمنية‪.‬‬

‫واأ�ساد بن عمر باجهود التي بذلتها‬ ‫وتبذلها جنة ال�سوؤون الع�سكرية موؤكد ًا‬ ‫اأن زيارت ��ه لليم ��ن ج ��اءت متابع ��ة ما م‬ ‫تطبيق ��ه عل ��ى اأر� ��س الواق ��ع ي �سوء‬ ‫امب ��ادرة اخليجي ��ة واآليته ��ا التنفيذية‪،‬‬ ‫وق ��رار جل� ��س ااأم ��ن رق ��م (‪)2014‬‬ ‫ومتابعة الرتيبات امنجزة ب�ساأن تنظيم‬ ‫واإجراء اانتخابات الرئا�سية امبكرة ي‬ ‫موعدها امحدد ي ‪ 21‬فراير امقبل‪.‬‬ ‫واأو�سح امبعوث ااأمي اأن جل�س‬ ‫ااأم ��ن الدوي يب ��دي اهتمام� � ًا ملحوظ ًا‬ ‫بالو�سع ال�سيا�س ��ي وااأمني ي اليمن؛‬ ‫ما له من اأهمية واأثر على ااأمن ااإقليمي‬ ‫والدوي‪ ،‬موؤك ��د ًا اأن موقف امجل�س اإى‬ ‫جانب وحدة اليمن وا�ستقراره و�سامة‬ ‫اأرا�سيه‪.‬‬ ‫وي ااجتم ��اع ع� � ّد وزي ��ر الدف ��اع‬ ‫الل ��واء الرك ��ن حم ��د نا�س ��ر اأحم ��د‪،‬‬ ‫ااإره ��اب وااأعم ��ال ااإرهابي ��ة اأه ��م‬ ‫التحدي ��ات الراهن ��ة التي تواج ��ه اليمن‬ ‫وتواج ��ه ااأمن واا�ستق ��رار العامين‪..‬‬ ‫موؤك ��د ًا اأهمي ��ة ت�سافر اجه ��ود وحمل‬ ‫اجمي ��ع م�سوؤولياته ��م للت�س ��دي له ��ذا‬ ‫اخطر‪.‬‬

‫قوى شبابية تطالب البرادعي برئاسة حزب سياسي‬

‫سيارة «طائشة» تدهس أربعة متظاهرين مصريين‬ ‫بالتحرير‪ ..‬والثوار يتحفظون على «مخبر سري»‬ ‫القاهرة ‪ -‬جمال اإ�سماعيل‬ ‫داهمت �سي ��ارة تاك�سي ماركة‬ ‫اإ�سران ��زا بي�ساء الل ��ون‪ ،‬يقودها‬ ‫�سخ� ��س جه ��ول‪ ،‬امتظاهري ��ن‬ ‫اموجودي ��ن مي ��دان التحري ��ر ي‬ ‫القاه ��رة خ ��ال ال�ساع ��ات ااأوى‬ ‫من �سب ��اح اأم�س‪ ،‬و�سدم ��ت اأربعة‬ ‫م ��ن ال�سب ��اب اأ�سي ��ب ثاث ��ة منهم‬ ‫باإ�سابات متفرقة‪.‬‬ ‫وح ��اول اموج ��ودون ي‬ ‫امي ��دان ماحقة ال�سي ��ارة واإيقافها‬ ‫بع ��د اأن �سدمت ثاثة اأ�سخا�س ي‬ ‫و�س ��ط امي ��دان‪ ،‬اإا اأنه ��ا ا�ستمرت‬ ‫ي ال�س ��ر ب�سرعتها اجنونية ما‬ ‫اأدى ل�سدمه ��ا �سخ�س� � ًا رابع ًا‪ ،‬وفر‬ ‫قائد ال�سيارة هارب� � ًا بها اإى خارج‬ ‫اميدان‪.‬‬ ‫وقال �سهود عيان "اإن التاك�سي‬ ‫دخ ��ل امي ��دان م ��ن ناحي ��ة كوبري‬ ‫ق�س ��ر النيل‪ ،‬وظ ��ل متوقف� � ًا لفرة‬ ‫طويل ��ة من الوقت‪ ،‬ثم ق ��ام ال�سائق‬ ‫بقي ��ادة ال�سي ��ارة ب�سرع ��ة جنونية‬ ‫حتى مكن من اإ�سابة امتظاهرين‪،‬‬ ‫وا�ستط ��اع اأحد امتظاهرين التقاط‬ ‫رق ��م التاك�سي اأثناء ف ��راره‪ ،‬وطبق ًا‬ ‫م ��ا قاله ف� �اإن الرقم هو (� ��س‪ .‬و‪ .‬ر‪،‬‬ ‫‪ )978‬اأو (�س‪.‬و‪.‬ه� ‪ ،)978‬فيما‬ ‫م اإنقاذ ام�ساب ��ن ااأربعة ونقلهم‬ ‫اإى ام�ست�سفى"‪.‬‬ ‫وعل ��ى ال�سعيد نف�س ��ه‪ ،‬مكن‬ ‫امعت�سم ��ون مي ��دان التحرير من‬ ‫اإلق ��اء القب�س عل ��ى �سخ�س يدعى‬ ‫"حم ��د �س ��ري اج ��زار" ‪ ،‬الذي‬ ‫اأ�سي ��ع عنه اأخبار من ��ذ فرة طويلة‬ ‫باأن ��ه يعم ��ل م ��ع اأح ��د القي ��ادات‬ ‫بال�سرط ��ة الع�سكرية‪ ،‬وذل ��ك اأثناء‬ ‫حاولت ��ه ا�ستقط ��اب ال�سب ��اب‬ ‫والتحدث اإليهم حول كيفية ن�سيان‬ ‫اأمر الثورة‪ ،‬و�سرورة االتفات اإى‬ ‫م�ساحهمال�سخ�سية‪.‬‬ ‫ووعده ��م باإمكاني ��ة اإيج ��اد‬ ‫فر� ��س عم ��ل للعاطل ��ن منه ��م‪ ،‬عن‬ ‫طريق تعيينهم ي وظائف تنفيذية‬ ‫ي اأحد اأجهزة الدولة‪.‬‬ ‫وق ��ال �سه ��ود عي ��ان اإن ��ه م‬ ‫القب�س علي ��ه‪ ،‬اأم�س ال�سبت‪ ،‬خال‬

‫بداية اا�شتباكات مع ال�شرطة ي ثورة ‪ 25‬يناير‬

‫جم ��ع حري ��ات ل�سال ��ح رئي� ��س‬ ‫مباح ��ث ق�س ��ر الني ��ل‪ ،‬بع ��د اأن‬ ‫اع ��رف بذلك له ��م اعتق ��اده باأنهم‬ ‫�س ��وف يركون ��ه‪ ،‬اإا اأن �سب ��اب‬ ‫التحري ��ر قام ��وا بالتحف ��ظ علي ��ه‬ ‫ح ��ن حرير ب ��اغ للنائ ��ب العام‪،‬‬ ‫وتق ��دم الت�سجيات التي تت�سمن‬ ‫اعرافاته للنيابة العامة‪.‬‬ ‫ياأت ��ي ه ��ذا ي الوق ��ت ال ��ذي‬ ‫طال ��ب فيه الع�سرات م ��ن احركات‬ ‫واائتاف ��ات الثوري ��ة وال�سبابي ��ة‬ ‫الت ��ي �سارك ��ت ي جمع ��ة "حل ��م‬

‫ال�سهي ��د" اأم� ��س ااأول مي ��دان‬ ‫التحري ��ر‪ ،‬الرئي�س ال�سابق للوكالة‬ ‫الدولي ��ة للطاق ��ة الذري ��ة الدكت ��ور‬ ‫حم ��د الرادع ��ي بقب ��ول رئا�س ��ة‬ ‫حزب �سيا�س ��ي‪ ،‬مثل مظلة للقوى‬ ‫ال�سيا�سي ��ة والثوري ��ة‪ ،‬خ�سو�س� � ًا‬ ‫بع ��د اأن واف ��ق امكت ��ب التنفي ��ذي‬ ‫حزب التحال ��ف ام�سري ااأ�سبوع‬ ‫اما�سي على قرار يت�سمن منا�سدة‬ ‫الرادعي قبول رئا�سة احزب عقب‬ ‫ان�سحابه من ماراثون امناف�سة ي‬ ‫انتخابات رئا�سة م�سر‪ .‬واأكد بيان‬

‫(ال�شرق)‬

‫�سدر عن حزب التحالف "اأن العديد‬ ‫من احركات الثورية وامجموعات‬ ‫ال�سبابية التي ح�س ��رت ي ميدان‬ ‫التحرير ان�سمت ح ��زب التحالف‬ ‫ام�س ��ري لتكوي ��ن م ��ا و�سف ��ه‬ ‫مظل ��ة قوي ��ة موح ��دة للعم ��ل مع ًا‬ ‫والتن�سي ��ق للموج ��ه الثاني ��ة م ��ن‬ ‫الث ��ورة ام�سري ��ة‪ ،‬وذل ��ك بع ��د اأن‬ ‫جمع ااآاف م ��ن موؤيدي الدكتور‬ ‫الرادع ��ي ي الوقف ��ة التي نظمها‬ ‫موؤ�س�س ��و ح ��زب التحالف ام�سري‬ ‫ميدان التحرير خال ام�ساركة ي‬

‫فاعليات جمعة حلم ال�سهيد"‪.‬‬ ‫واأ�س ��ار البي ��ان اإى "اأن‬ ‫موؤ�س�سي احزب وافقوا بااإجماع‬ ‫ااأ�سب ��وع اما�س ��ي عل ��ى ت ��وي‬ ‫الدكت ��ور حم ��د الرادع ��ي رئا�سة‬ ‫اح ��زب‪ ،‬فيما َع� � ّد جميع امن�سمن‬ ‫للح ��زب اأن الرادع ��ي ه ��و قائ ��د‬ ‫الث ��ورة احقيق ��ي وااأب الروحي‬ ‫لها‪ ،‬و�سوف يت�سرف الثوار بقبوله‬ ‫رئا�سة حزب التحالف ام�سري"‪.‬‬ ‫وم ��ن اأب ��رز اح ��ركات الت ��ي‬ ‫ان�سم ��ت ح ��زب التحال ��ف ي‬ ‫مطالبت ��ه للرادعي بقب ��ول رئا�سة‬ ‫احزب هي حركة م�سر للم�سرين‪،‬‬ ‫حرك ��ة ال�سم ��ر الث ��وري‪ ،‬وحركة‬ ‫ال�سباب اا�سراك ��ي‪ ،‬حركة نه�سة‬ ‫م�س ��ر‪ ،‬و�سباب اجمعي ��ة الوطنية‬ ‫للتغي ��ر‪ ،‬و�سب ��اب حرك ��ة بداي ��ة‪،‬‬ ‫وغره ��ا من التنظيم ��ات ال�سبابية‬ ‫والثوري ��ة ااأخرى‪ ،‬التي ولدت من‬ ‫رح ��م الث ��ورة ي مي ��دان التحرير‬ ‫وميادين م�سر ااأخرى‪.‬‬ ‫وم ��ن امق ��رر اأن ينظ ��م ح ��زب‬ ‫التحال ��ف موؤم ��ر ًا �سحفي� � ًا غ ��د ًا‬ ‫ااإثن ��ن ‪ 23‬يناي ��ر لاإعان ر�سمي ًا‬ ‫ع ��ن اأ�سم ��اء اح ��ركات وااأح ��زاب‬ ‫امن�سم ��ة للح ��زب ي مطالب ��ة‬ ‫الرادع ��ي بقبول رئا�س ��ة احزب‪،‬‬ ‫وموقف الدكتور حم ��د الرادعي‬ ‫من تلك امطالبات‪.‬‬ ‫ومن ناحية اأخرى‪ ،‬دعا "احاد‬ ‫�سباب الثورة" اإى موؤمر �سحفي‪،‬‬ ‫ااإثن ��ن امقبل‪ ،‬بنقاب ��ة امهند�سن‪،‬‬ ‫لتوثي ��ق ث ��ورة ‪ 25‬يناي ��ر ع ��ن‬ ‫طري ��ق ااألع ��اب ااإلكرونية‪ ،‬التي‬ ‫ته ��دف اإى ن�س ��ر الوع ��ي الثق ��اي‬ ‫والتكنولوجي‪.‬‬ ‫وقال ع�سو امكت ��ب التنفيذي‬ ‫لاحاد عمر اح�سري "اإن اموؤمر‬ ‫يت�سم ��ن عر� ��س جموع ��ة م ��ن‬ ‫اخطوات امهمة ا�ستكمال اأهداف‬ ‫ثورة ‪ 25‬يناير وحقيق مطالبها‪،‬‬ ‫وطريقة التوثيق وفك ��رة واأهداف‬ ‫هذه ااألعاب‪ ،‬الت ��ي تت�سمن األعاب ًا‬ ‫تعليمي ��ة وثقافي ��ة تفاعلي ��ة‪ ،‬م ��ن‬ ‫بينها األعاب اأبطال اميدان‪ ،‬الوحدة‬ ‫الوطنية‪ ،‬ميدان التحرير"‪.‬‬

‫بداية ام�شرات اجماعية ي ثورة ‪ 25‬يناير‬

‫(ال�شرق)‬


                               

                           

                             

                               

| ‫رأي‬

«‫»ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺴﻴﺔ‬ ‫ﻭﻣﺮﻭﻧﺔ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ‬

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬49 )‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫ ﻳﻨﺎﻳﺮ‬22 ‫ﻫـ‬1433 ‫ ﺻﻔﺮ‬28 ‫اﺣﺪ‬

17 opinion@alsharq.net.sa

‫ﻃﻼﺏ ﹼ‬ ‫ﻳﻐﺸﻮﻥ ﺑـ »ﺍﻟﻮﺍﺗﺲ ﺃﺏ« ﻭﻣﻠﻔﺎﺕ‬ ‫ ﻭﻣﺪﺭﺳﻮﻥ ﻳﺴﻬﹼ ﻠﻮﻥ ﻣﻬﻤﺘﻬﻢ‬.. ‫ﺍﻟﺠﻮﺍﻝ‬

‫ﻣﻐﺎﻣﺮة‬

‫ﺍﻟﻨﺼﻴﺤﺔ‬ :‫ﺳﺮ ﹰﺍ‬ ‫ﻟﻴﺴﺖ‬ !‫ﻭﻇﻴﻔﺘﻲ‬

‫ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ‬ ..‫ﺣﺮﻕ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ﺻﻔﻊ ﻭﺑﺼﻖ‬ ‫ﻭﺿﺮﺏ ﻭﺗﻬﺪﻳﺪ ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ‬

‫ﺳﻠﻴﻤﺎن اﻟﻬﺘﻼن‬

                                                       ""          "       "             "        "                       " "                  hattlan@alsharq.net.sa

‫ﻏﺪاً ﰲ اﻟﺮأي‬











‫ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﻳﺪﻋﻮ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﻟﻮﺿﻊ ﺃﺳﺌﻠﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺴﻬﻮﻟﺔ‬:‫ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺪﺭﺳﺔ‬ ‫ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﺍﻟـ "ﻭﺍﺗﺲ ﺃﺏ" ﻟﺤﻞ ﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺐ ﺍﻛﺘﻔﻰ ﺑﺎﻟﻌﺒﺚ ﺑﺠﻮﺍﻟﻪ‬:‫ﻃﺎﻟﺐ‬ ‫ ﺍﻟﻐﺶ ﺣﺎﻻﺕ ﻓﺮﺩﻳﺔ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﻓﻖ ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻼﺋﺤﺔ‬:‫ﺍﻟﺤﻤﺎﺩ‬                                                                                                                        %90                                                                                                                                                           











                           







           

          



                                                           



                 



                            

                                                                                                          

                       48                                                 

                                                                                                    

‫ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻐﺶ‬                                 


‫ُسراق الوطن‬

‫جعفر‬ ‫الشايب‬

‫ن�شرت ال�شحف ت�شريح� � ًا لأمر منطقة مكة امكرمة قوله اإنه «م تخلي�س اأكر‬ ‫م ��ن ‪ 280‬مليون مر مربع من الأرا�شي احكومية امعتدى عليها من قبل «ل�شو�س‬ ‫الأرا�شي» محافظة جدة فقط‪ ،‬مبينا اأن قيمتها امالية قد تتجاوز ال�شتة مليارات ريال»‪.‬‬ ‫ه ��ذا اأموذج واحد فقط من م ��اذج واأمثلة متكررة لل�شرقات ال�شخمة والنهب‬ ‫ام�شتمر ل ��روات وخرات الوطن‪ ،‬ومثله امئات م ��ن احالت ام�شابهة التي م يعلن‬ ‫عنها ي و�شائل الإعام ولكن اجميع يعرفها ويعرف من وراءها‪.‬‬ ‫م�شاحات كبرة م ��ن الأرا�شي احكومية على الياب�ش ��ة وي البحر و�شواحله‪،‬‬ ‫وي مواقع اإ�شراتيجية يتم ال�شتياء عليها بطرق غر قانونية وغر م�شروعة‪ ،‬ومن‬ ‫خال ال�شتخدام ال�شيء للنفوذ وال�شلطة‪ ،‬وبتوكيل فرق من الأ�شخا�س الذين يعملون‬ ‫ليل نهار للبحث عن مثل هذه امواقع وتوثيقها موكليهم عر ال�شتياء عليها ومن ثم‬ ‫بيعها على امواطنن ال�شعفاء باأغلى الأثمان‪.‬‬ ‫لق ��د اأ�شبح ��ت الأمانات والبلدي ��ات تتحفظ عن الإعان ع ��ن مواقع م�شروعاتها‬

‫اإن الإج ��راء ال ��ذي مك ��ن اأن يكون جذريا وع ��ادل ي هذا ال�ش ��دد هو التحقيق‬ ‫اجاد والنزيه ي كل هذه الأماك التي م ويتم ال�شتياء عليها ب�شورة غر �شرعية‪،‬‬ ‫واإعادتها اإى اأماك الدولة لتوزيعها ب�شورة عادلة على امواطنن الذين هم �شركاء ي‬ ‫كل ثروات الوطن‪.‬‬ ‫لي� ��س من احكم ��ة اأو الوطني ��ة ال�شكوت على مث ��ل هذه اجرائ ��م بحق الوطن‬ ‫وامواطن ��ن‪ ،‬بل اإنه يجب الإف�ش ��اح عنها ون�شرها بال�شورة الت ��ي جعل قيادة هذا‬ ‫الوطن متوجهة معاجته ��ا والوقوف اأمامها‪ ،‬وخا�شة ونحن ن�شهد تفعيل دور هيئة‬ ‫النزاهة ومكافحة الف�شاد ي هذه امرحلة‪.‬‬

‫وخططه ��ا لئا تختطف الأيادي امتنفذة هذه امواقع وحيلها مخططات خا�شة‪ ،‬ما‬ ‫يعيق قيام اأي م�شروع تنموي‪.‬‬ ‫هن ��اك اماين من امواطنن م ��ن ذوي الدخل امحدود الذي ��ن مازالوا ينتظرون‬ ‫ل�شن ��وات للح�شول على منحة اأر�س ي اأي موقع م�شاحة ل تزيد علي �شتمائة مر‬ ‫مربع‪ ،‬اأو اأن بع�شهم وبعد انتظار طويل اأعطي منحة ي خطط غر مطور ل مكنه‬ ‫البناء فيه‪ ،‬اأو اأنه يتعذر عليه اح�شول على قر�س لبناء م�شكن يوؤويه واأ�شرته‪.‬‬ ‫وه ��ذا ه ��و حال معظم �شبابنا الآن‪ ،‬بل والكثر م ��ن اأ�شاتذة اجامعات الذين ما‬ ‫زالوا ينتظرون دورهم ي اح�شول على منحة حدودة‪.‬‬ ‫اجدل يدور حاليا ي �شحافتنا امحلية حول م�شروعية وجدوى فر�س �شرائب‬ ‫على الأرا�شي البي�شاء للت�شجيع على تطويرها بهدف التخفيف من حدةاأزمة الإ�شكان‬ ‫اخانقة‪ .‬وحتى لو م اإقرار مثل هذا ام�شروع‪ ،‬فهل �شيتم تطبيقه ي ظل ما ي�شاع عن‬ ‫هوؤلءالل�شو�س؟‬

‫‪gaafar@alsharq.net.sa‬‬

‫اأحد ‪ 28‬صفر ‪1433‬هـ ‪ 22‬يناير ‪2012‬م العدد ( ‪ ) 49‬السنة اأولى‬

‫‪18‬‬ ‫في العلم والسلم‬

‫مشكات‬ ‫الفشل‬ ‫الكلوي‬ ‫خالص جلبي‬

‫ين�سح �ليابانيون بتجرع �أرب��ع كاأ�سات‬ ‫م��ن �م ��اء م��ع �ا��س�ت�ي�ق��اظ �ل���س�ب��اح��ي؛ فهي‬ ‫و�ح�م��ام طهور م��ن �خ��ارج و�ل��د�خ��ل‪ .‬و�أن��ا‬ ‫�أ�سيف لذلك �لريا�سة �ل�سباحية؛ فهي تنع�ش‬ ‫�ج�سم بقية �ليوم و�لليلة‪ .‬فاإذ� برمج �اإن�سان‬ ‫نف�سه على ��ستيقاظ مبكر‪ ،‬وط�ع��ام معتدل‪،‬‬ ‫ومو�ظبة على �مطالعة وتعميق �لثقافة‪ ،‬وريا�سة‬ ‫متتابعة وتفقد موؤ�سر�ت �لبدن‪ ،‬و�نتباه لل�سحة‬ ‫م��ع �أي ع�ل��ة؛ ع��ا���ش ط��وي� ًا �سحيح ًا �سعيد ً�‬ ‫من�سرح �لنف�ش‪ ،‬فاإذ� �أ�سيفت لها �سعة �لرزق‪،‬‬ ‫و�لزوجة �ل�ساحة‪ ،‬و�لبيت �لو��سع‪ ،‬و�مركب‬ ‫�ل�ه�ن��يء‪ ،‬و�اأم� ��ان �اج�ت�م��اع��ي‪ ،‬و�لطماأنينة‬ ‫�لروحية وجليها على �لنف�ش ممار�سة �لعبادة‬ ‫و�ل�ت�اأم��ل وق ��ر�ءة �ل �ق��ر�آن على �سكل دوري‬ ‫وهو �أمر �أفعله �أنا �سخ�سي ًا‪ ،‬فاأختمه خارج‬‫علي من‬ ‫رم�سان‪ ،‬وي رم�سان‪ ،‬ويفتح �لله ّ‬ ‫�ساآبيبة �لرحمة و�أذو�ق �معاي ما تنتع�ش به‬ ‫�لروح وتطرب‪� -‬أقول حقق جنة �أر�سية يعي�ش‬ ‫فيها ب�سام‪ ،‬تذكره وت�سجعه جنة عر�سها‬ ‫�ل�سمو�ت و�اأر�ش‪.‬‬ ‫كثرون من ي�سقطون �سرعى �مر�ش‪،‬‬ ‫و�أ�سعبها ما ج��اء مثل جني �سندباد؛ فجثم‬ ‫ع �ل��ى �ل �ظ �ه��ر وت� ��دى ب��رج �ل �ي��ه‪ ،‬م �ث��ل م��ر���ش‬ ‫�ل�سكر و�لف�سل �لكلوي‪ ،‬فهي لي�ست حالة مر‬ ‫عار�سة‪ ،‬بل جل�ش وتنهك وتقود �لبدن من‬ ‫علة لعلة‪ ،‬فيكون بال�سكري ليدخل ي �لف�سل‬ ‫�لكلوي‪ ،‬فليحذر �لذين يخالفون عن �ل�سحة‬ ‫من عقاب وخيم‪.‬‬ ‫�أذكّ � ��ر ج �ي��د ً� م��و�ج�ه��ة �م��ري����ش بحقيقة‬ ‫�مر�ش‪ ،‬وعلى كل و�حد منا �أن يكون �سجاع ًا‬ ‫ي مو�جهته‪ ،‬ومنها م�سكلة �لف�سل �لكلوي‪.‬‬ ‫علي ذلك �مري�ش �لفل�سطيني‪،‬‬ ‫حن دخل ّ‬ ‫ا �أن�ساه‪ ،‬فقد �سارحته باأنه ا مفر �أمامه من‬ ‫�لغ�سيل �ل�ك�ل��وي! ت ��ردد بع�ش �ل���س��يء! ثم‬ ‫دخ��ل �م�سفى م��ن �أج ��ل �لعملية �ج��ر�ح�ي��ة‪،‬‬ ‫و�ا��س�ت�ع��د�د للغ�سل �ل�ك�ل��وي �م�ت�ك��رر مثنى‬ ‫وثاث ورباع كل �أ�سبوع‪ .‬ي يوم �خمي�ش‬ ‫�سا ُألت عنه‪ ،‬قالت �ممر�سة لقد �ختفى! �ساألت‬ ‫�بنه‪ ،‬قال م ي�سدق �أن يكون مري�س ًا مثل هذ�‬ ‫�مر�ش‪� .‬إنه ي�سعر �أنه على ما ي��ر�م‪ .‬نحن ي‬ ‫�لطب ن�سمي مر�حل �مر�ش �معاو�سة وك�سر‬ ‫�معاو�سة‪� .‬مرحلة �ل�سريرية وهي تعني دخول‬ ‫�م�سفى للعاج‪ ،‬وهي �مرحلة �لنهائية انك�سار‬ ‫�مر�ش‪ .‬هرب مري�ش �لف�سل �لكلوي‪ ،‬وحاول‬ ‫�سمعت احق ًا �أنه‬ ‫�إقناع نف�سه �أنه على ما ير�م‪ُ .‬‬ ‫مات باختاطات �لف�سل �لكلوي‪ ،‬عليه رحمة‬ ‫�لله‪.‬‬ ‫‪kjalabi@alsharq.net.sa‬‬

‫خمسة أصناف‬ ‫الم ّص ِنف‬ ‫وأنت ُ‬

‫شاهر النهاري‬

‫ُ‬ ‫معضلة اإشراف‬ ‫ُلت ْع َرض‬ ‫التربوي على مجلس‬ ‫ِ‬ ‫الشورى لدراستها‬ ‫نقل ��ت حل َيات ال�ش ��رق ي عددها الثاث ��ن خر ًا بعن ��وان «تنظيم جديد‬ ‫لإدارات الربية والتعليم»‪ ،‬ي�شر لقرار وزارة الربية والتعليم باإعادة م�شرفن‬ ‫تربويِن وم�شرفات تربو َيات اإى امدار�س بو�شفهم بالأعداد الزائدة‪ ،‬حدِد ًا‪29‬‬ ‫�شفرموعد ًانهائ ّي ًالرفعبياناتالت�شكياتالإ�شراف َيةامعتمدة‪،‬واأنَ نائبالوزير‬ ‫�شدَد على احت�شاب مديري التعليم وم�شاعديهم ومديري الإدارات داخل ّ‬ ‫كل اإدارة‬ ‫تعليم تق ُل عن مائة مدر�شة �شمن ت�شكياتها الإ�شراف َية‪ ،‬وعلى ا�شتيعاب الأعداد‬ ‫الزائ ��دة عنها داخل امدار� ��س مع ِلمن اأو وكاء مدار� ��س اأو مر�شدين ط َابيِن‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫كل بح�شب قدراته وح�شيله العلمي وخراته‪ ،‬واإن ا�شتدعت احاجة م�شاندة‬ ‫ن�س التعميم‪ ،‬وحدَد‬ ‫كما‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫التدريب‬ ‫فبالدورات‬ ‫يختارونها‬ ‫التي‬ ‫أعمال‬ ‫ل‬ ‫با‬ ‫امعادين‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫الق ��رار باأن التكليف بالإ�شراف الرب ��ويِ والتجديد �شيكون �شنو ّي ًا‪ ،‬وي حال‬ ‫درا�شي واحد فاأكر �شيلغى‬ ‫ح�شول ام�شرف الربويٍ على اإجازة درا�ش َية لف�شل‬ ‫ٍ‬ ‫تكليفه بالإ�شراف الربويِ ‪ ،‬ول�شاحب ال�شاح َية اإعادته عند العودة للدوام‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫وحيث عملتُ م�شرف ًا تربو ّي� � ًا فرة تعاقب خالها‬ ‫ي �ش ��وء القرار اأع ��اه‬ ‫عل ��ى الإدارة العا َمة لاإ�ش ��راف الربويِ ي الوزارة �شت ��ة من مديري العموم‪،‬‬ ‫ف� �ا ِإن اأح�شبني غدوت خبر ًا ب�شوؤون الإ�شراف الربويِ ي كفاياته واأهدافه‪،‬‬ ‫وم�شارات ��ه ومعوِقات ��ه‪ ،‬واآل َيات ��ه واأ�شاليب ��ه واإجراءات ��ه لأق ��ول‪ :‬اإنَ الإ�شراف‬ ‫الرب ��ويَ ي�ش ِكل مع�شلة وزار َية ج�شيمة اأنهكت ال ��وزارة دون اأن تبلور الدور‬ ‫احقيقيللم�شرفنالربويِنيالعمل َيةالتعليم َيةوالربو َية‪،‬واأن ُت ْن ِ�شجاآل َية‬ ‫َ‬ ‫قادرة على اختيارهم وتر�شيحهم وفق �شوابط و�شروط فارز ًة الأكفاء من بن‬ ‫امع ِلم ��ن‪ ،‬واأن حدِد لهم اأهداف ًا عمل َية منهجها باأ�شاليب اإجرائ َية‪ ،‬واأن تهتدي‬ ‫للقالب الأن�شب لكتابتهم تقاريرهم الإ�شراف َية ال�شنو َية التي يزوِدونها بها‪ ،‬واأن‬ ‫إجرائي يع ِرفها‬ ‫ت�شل لآل َية منا�شبة لتق ��وم اأدائهم الإ�شراي‪ ،‬ف�ش ًا ع ��ن دليل ا‬ ‫ٍ‬ ‫ومق�شريهم فتوجيههم‪ ،‬وبقا�شري الكفايات والقدرات‬ ‫متميِزيه ��م فحفزهم‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫تتغر‬ ‫توجهات َ‬ ‫فا�شتبعاده ��م‪ ،‬لذلك تتج ��اذب الإ�ش ��راف الربويَ ي ال ��وزارة ُ‬ ‫تغرات القيادات‬ ‫بن فرة واأخرى‪ ،‬فيقوى بع�شها على ح�شاب بع�س بح�شب ُ‬

‫عبدالرحمن الواصل‬

‫توجهاتٌ اأبرزها‪:‬‬ ‫الوزار َية واختاف ميادين خراتهم ال�شابقة‪ُ ،‬‬ ‫ً‬ ‫توج� � ٌه ي ��رى لاإ�ش ��راف الرب ��ويِ دور ًا رئي�ش� �ا ي العمل َي ��ة التعليم َي ��ة‬ ‫ُ‬ ‫والربو َية‪ ،‬باعتبار من�شوبيه خراء ذوي كفايات ومهارات وقدرات يحتاجها‬ ‫�كل ح ��اوره وم ��ن ِ‬ ‫التعلي ��م ب � ِ‬ ‫كل من�شوبي ��ه‪ ،‬قادري ��ن عل ��ى ت�شخي� ��س واقع‬ ‫التعلي ��م وحديد نقاط قوَته و�شعفه بزياراته ��م اميدان َية ودرا�شاتهم العلم َية‪،‬‬ ‫فت�شديد احتياجات من�شوبي ��ه بالتدريب الربويِ ‪ ،‬وبتقوم امناهج الدرا�ش َية‬ ‫وتطويرها‪ ،‬ومعاجة ام�شكات الإدار َية والتعليم َية والربو َية اميدان َية‪ ،‬بل‬ ‫وبجوانب اأخرى جعلت اأدوارهم عا َمة ومت�شعبة مار�شونها اأفراد ًا وجماعات‬ ‫ي جان اإ�شراف َية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫توج ٌه ينادي باإلغاء الإ�شراف الربويِ باعتباره معوِقا للعمل َية التعليم َية‬ ‫ُ‬ ‫والربو َي ��ة اأكر من ��ه داعم ًا لها‪ ،‬اأو بتوطينه ي امدار� ��س‪ ،‬اأو باإ�شناده مديري‬ ‫امدار�سباعتبارهمم�شرفنتربويِنمقيمن‪.‬‬ ‫توج� � ٌه ي ��رى للم�شرفن الربو ِي ��ن دور ًا رئي�ش� � ًا ي التدري ��ب الربويِ‬ ‫ُ‬ ‫من�شوبي التعليم اأثناء اخدمة التعليم َي ��ة‪ ،‬يعقب اأدوارهم ي ت�شخي�س واقع‬ ‫التعليم وتق ��وم اأداء من�شوبيه وحديد جوانب الق ��وَة وال�شعف فيه وفيهم‪،‬‬ ‫ليطالبهمبت�شميمبرامجتدريب َيةواإعدادهاوتنفيذهال�ش ِدالحتياجاتاميدان َية‪،‬‬ ‫توجه م�شاد ق�شر ذلك على مف َرغ ��ي مراكز التدريب الربويِ بواقع‬ ‫فيم ��ا يرى ُ‬ ‫ِ‬ ‫مد ِرب ِ‬ ‫التخ�ش�شات‪.‬‬ ‫لكل األف و‪ 200‬معلم من جميع‬ ‫ُ‬ ‫توج� � ٌه يرى اأن يُعِ َد ام�شرفون الربو ُي ��ون تقاريرهم الإ�شراف َية ال�شنو َية‬ ‫ُ‬ ‫رقم َي� � ًة حا�شوب َي� � ًة‪ ،‬فلي� ��س ي ال ��وزارة م ��ن يق ��راأ التف�شي ��ات واجزئ ّي ��ات‪،‬‬ ‫توجه يرى الهتمام‬ ‫ال�شعوبات وامعوِقات‪ ،‬امقرحات والتو�شيات‪ ،‬ويقابله ُ‬ ‫بذل ��ك فع� � َززه بدرا�شة لتقاريره ��م الإ�شراف َية اأجزتها جان علم َي ��ة عام ‪1420‬‬ ‫ك�شف ��ت اأنَ متميِزيه ��م اآنذاك م ��ا جاوزوا مائة م ��ن بن األفي م�ش ��رف تربويٍ ‪،‬‬ ‫فيما البق َية اأثبتت تقاريرهم ق�شور كفاياته ��م ومهاراتهم وقدراتهم الإ�شراف َية‬ ‫وتق�شر اأدائهم وعطائهم‪ ،‬لتنهي اللجان اأعمالها مقرحات وتو�شيات اأوقفها‬

‫ا يحبوننا ولن‬ ‫نحبهم‬ ‫معجب الزهراني‬

‫ح�شرتُ جد ًل طريف ًا بن اثنن من اأقاربي ي قريتنا‪ .‬ولأنني كنتُ ي‬ ‫حكم ال�شيف م اأتدخل‪ .‬رما كنتُ قد اأ�شعلت الفتيل حن منيت لو اأن اإمام‬ ‫اجامع خ�ش�س خطبة للنظافة‪ ،‬وثانية للرفق بالإن�شان واحيوان‪ ،‬وثالثة‬ ‫لعاقات ح�شن اجوار‪ ،‬وثالثة لاإخا�س ي العمل‪ ،‬ورابعة لر�شيد ا�شتهاك‬ ‫امياه والكهرباء والغذاء‪ ،‬وخام�شة حماية البيئة‪ ،‬و�شاد�شة حقوق الأطفال‬ ‫والن�شاء‪ ،‬و�شابعة م�شاعدة الفقراء‪ ،‬وهكذا‪ .‬واأ�شفتُ اأن خطبة اجمعة حا�شرة‬ ‫اأ�شبوعية عامة �شبه اإلزامية‪ ،‬ولو خ�ش�س ن�شفها ما ينفع النا�س ي معا�شهم فا‬ ‫باأ�س من ترك الربع لهجاء ال�شحرة واجن والكفار‪ ،‬والربع الأخر لدار امعاد‪.‬‬ ‫قال امدر�س الذي كان يقراأ كثر ًا‪ ،‬وليزال يتابع الأخبار وامقالت ي الإنرنت‬ ‫«ه�وؤلء ي واد والعام ي آاخ��ر‪ ،‬ومن احمق خطاب من ل يفهم»‪ .‬قال كاتب‬ ‫العدل الذي قيل اإنه اأ�شبح اأقل ت�شدد ًا «اأنتم ل حبوننا‪ ،‬ول عرة بحكمكم لنا اأو‬ ‫علينا»‪ .‬قالها وهو يبت�شم؛ ما �شجعني على البت�شام‪ ،‬ثم �شوؤال خ�شمه ماذا ل‬ ‫يحب اأمثاله �شباب ال�شحوة امباركة و�شيوخها؟ وهنا انفتحت بوابة م اأعرف‬

‫فيما يخت�س بعاقاتنا الإن�شانية مع من حولنا‪ ،‬ينق�شم الب�شر اإى خم�شة‬ ‫اأ�شناف رئي�شية‪ ،‬وقد متزج بينها‪ ،‬اأو يتفرع عنها بع�س الفروع‪.‬‬ ‫الأول‪ :‬هم حبو الفرح‪ ،‬والأن�س‪ ،‬من يبحثون عنك حثيثا‪ ،‬فقط عندما تكون‬ ‫ي حالة بهجة‪ ،‬وي�شعدون ما تقدمه لهم من �شعادة‪ ،‬ويتنعمون ي خراتك‪،‬‬ ‫متجملن بالب�شمة‪ ،‬وال�شحكة‪ ،‬وامزحة‪ ،‬واحب امبالغ فيه‪.‬‬ ‫واإذا حدث واأ�شابتك م�شيبة‪ ،‬اأو تناق�شت بهجتك‪ ،‬فاأنهم يهربون من اأقرب‬ ‫نافذة‪ ،‬راغبن عن غم العي�س معك ي م�شيبتك‪ ،‬وحمل الهموم‪ ،‬وتعزيتك‪ .‬وما‬ ‫اأ�شرع ما يعودون بالأعذار امحبوكة‪ ،‬ي حال عودة الب�شمة لفمك‪ ،‬والرغد لكفك‪.‬‬ ‫الثان‪ :‬هم حبو اجنائز‪ ،‬وعا�شقو ام�شت�شفيات‪ ،‬فا ي�شعدون بفرح يحدث‬ ‫لك‪ ،‬بل يتجاهلونه‪ ،‬ويهم�شونه‪ ،‬ويحقرونه‪ ،‬ول يحاولون ذكره ي جال�شهم‪ ،‬اأو‬ ‫تذكره‪ ،‬ويظلون ينتظرون ب�شغف حتى حط الطامة على راأ�شك‪ ،‬فياأتوك حملن‬ ‫باأنواع اللوم‪ ،‬والن�شح‪ ،‬والدعاء‪ ،‬وبت�شنع احر�س‪ ،‬وما ي�شبه اللطم‪ ،‬ونر‬ ‫الراب على الراأ�س‪.‬‬ ‫واإذا حدث وزالت م�شيبتك‪ ،‬وعادت نعمتك‪ ،‬حركهم اح�شد‪ ،‬ليبتعدوا عنك‪،‬‬ ‫وهم يتمنون اأن تعود لك ام�شيبة‪ ،‬فيتف�شلوا عليك بحبهم‪ ،‬وحنانهم‪ ،‬ام�شطنع‪.‬‬ ‫الثالث‪ :‬هم من جدهم حولك‪ ،‬ي فرحك‪ ،‬مثلما جدهم ي جرحك‪ ،‬فت�شعر‬ ‫باإن�شانيتهم‪ ،‬وتعرف اأن ما يحركهم‪ ،‬هو حبهم ل�شخ�شك امجرد‪ ،‬فهم يفرحون‬ ‫ملون‪،‬‬ ‫بفرحك‪ ،‬وكاأنه لهم‪ ،‬وي�شيئهم جرحك‪ ،‬فيت�شاطرونه معك‪ ،‬ول مُنون‪ ،‬ول َ‬ ‫وهوؤلء لاأ�شف ال�شديد ندرة‪ ،‬ولكنهم بحمد الله مازالوا متواجدين بيننا‪.‬‬ ‫الرابع‪ :‬الكارهون لك جملة وتف�شيا‪ ،‬ي فرحك‪ ،‬وجرحك‪ ،‬فاأنت بالن�شبة لهم‬ ‫نكرة‪ ،‬لول رابط معن يجرهم على ماقاتك‪.‬‬

‫كيف اأغلقها‪ .‬قال «كيف اأحب من يتهمني ي ديني وعر�شي مجرد اأن حيتي‬ ‫ق�شرة وثوبي طويل؟ كيف اأحب من وبخني الأ�شبوع اما�شي فيما كنتُ ي‬ ‫مكة مع زوجتي واأطفالنا نحاول ا�شتكمال اأثاث بيتنا؟ كيف اأحب من ناق�شته‬ ‫قبل فرة‪ ،‬وحن قلت له اإنني ل�شتُ �شني ًا ول �شيعي ًا‪ ،‬بل اأنا م�شلم فح�شب‪ ،‬اأو�شك‬ ‫علي دعوى تتهمني مولة اأع��داء ام ّلة؟ كيف اأحب من جافان حن‬ ‫اأن يقيم ّ‬ ‫اكت�شف اأنني غر م�شرك ي قناة امجد؟ كيف اأحب من بث الفرقة بيني وبن‬ ‫اأخي الأ�شغر‪ ،‬فلم يعد ي�شمح لأ�شرته بزيارتنا لأنني اأجنبي‪ ،‬ولأن ي بيتنا كتب ًا‬ ‫ّ‬ ‫منحطة؟ كيف اأحب من علم اثنتن من اأخواتي اأن الن�شغال‬ ‫فا�شدة وقنوات‬ ‫عن بيوتهنّ واأطفالهنّ جائز‪ ،‬بل مطلوب ما دمن يذهن مدر�شة حفيظ القراآن‬ ‫بعد الدوام؟ كيف اأحب من خطفوا اثنن من اأعز اأ�شدقائي ي الثانوية‪ ،‬حيث‬ ‫خرجا للجهاد فلم يعودا؟ كيف اأحب من ك ّفرن بتهمة اأنني ل اأعرف باأن اجن‬ ‫ي�شكنون اأج�شاد الب�شر؟ كيف اأحب من طالبني بتخ�شي�س جزء من ح�ش�س‬ ‫العلوم لتلقن الطاب ف�شائل اجهاد وعقيدة الولء وال��راء؟ كيف اأحب من‬

‫فتكون عاقتهم بك‪ ،‬جامدة ل تعاطف فيها‪ ،‬ول �شدق‪ ،‬ولو كان باأيديهم ما‬ ‫�شاألوا عنك حيا‪ ،‬ول ميتا‪.‬‬ ‫اخام�س‪ :‬هم فئة امنافقن‪ ،‬من ت�شعر‪ ،‬وتعرف يقينا‪ ،‬باأنهم �شبب اأكر ما‬ ‫ي�شيبك من الباء‪ ،‬وام�شكات‪( ،‬واأنا ل اأق�شد هنا اأنهم يح�شدون‪ ،‬اأو اأن عيونهم‬ ‫قوية)‪ ،‬ولكني اأق�شد اأنهم بالفعل يقومون ما يقومون به ي اخفاء من غيبة‪،‬‬ ‫وحري�س‪ ،‬وك��ذب‪ ،‬بغية الإ�شرار بك‪ ،‬والإ��ش��اءة اإليك‪ ،‬والإق��ال من منزلتك‪،‬‬ ‫وكاأنك عدو لهم‪ ،‬بينما يظهرون اأمامك امحبة‪ ،‬والتعاطف‪ ،‬وهم يبطنون ما ل‬ ‫يظهرون‪ ،‬وهذا النوع من اأخطر الأنواع‪.‬‬ ‫وللحكم على من هم حولك‪ ،‬فاأنت حتاج اإى معرفة نف�شك اأول‪ ،‬وحديد‬ ‫�شنفك بالن�شبة لهم‪ ،‬ومنتهى ال�شدق‪ ،‬ودون اأن جامل نف�شك‪.‬‬ ‫ثم بعد ذلك‪ ،‬حاول اأن تدر�س تاريخهم معك‪ ،‬وحديد �شنفهم‪.‬‬ ‫وابحث بينك وبن نف�شك‪ ،‬عن اأ�شباب ما يفعلونه‪ ،‬اإن كانوا من الأ�شناف‬ ‫ال�شارة‪ ،‬فرما اأن ما يفعلونه ل يعدو كونه رد فعل ما تقوم به اأنت حيالهم‪.‬‬ ‫راجع نف�شك‪ ،‬وت�شاءل كيف تفرح لهم‪ ،‬ومتى حزن‪ ،‬وكيف تتعامل معهم ي‬ ‫الأحوال العادية‪ ،‬هل توا�شلهم‪ ،‬وت�شاأل عنهم‪ ،‬هل تقطعهم بال�شهور ثم تعود لهم‬ ‫عند الأحزان‪ ،‬هل؟‬ ‫ولو وجدت منطقة اخلل‪ ،‬فحاول اإ�شاحها‪ ،‬ول تقاطعهم‪ ،‬وتكلم عنهم ي‬ ‫غيبتهم ما يحبون‪ ،‬اأفرح لفرحهم‪ ،‬اأحزن حزنهم‪ ،‬كن معهم كما حب اأن يكونوا‬ ‫معك‪ ،‬وعد بعد ذلك للمقارنة والقيا�س‪ ،‬ف�شتجد اأن الب�شر احقيقين يتاأثرون‪،‬‬ ‫ويتعاطفون‪ ،‬وي�شلحون من اأخطائهم‪ ،‬مجرد قيامك بدورك الإن�شان الراقي‬ ‫معهم وبكامل مزاياه‪.‬‬

‫توج ٌهم�شاد‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫توج� � ٌه ق َل ��م ع ��ام ‪ 1429‬دور الإ�شراف الرب ��ويِ معيد ًا اأع ��داد ًا كبرة من‬ ‫ُ‬ ‫من�شوبيه اإى امدار�س‪ ،‬رافع ًا ن�شاب ام�شرف الربويِ اإى �شبعن مع ِلم ًا‪ ،‬لياأتي‬ ‫توج ٌه يخف�س ن�شاب ��ه اإى خم�شن مع ِلم ًا‪ ،‬فتتنام ��ى اأعداد ام�شرفن‬ ‫بعد ع ��ام ُ‬ ‫ِ‬ ‫التوجه امقل�س لدورهم‬ ‫الربو ِي ��ن ما فاق اأعدادهم ع ��ام ‪1429‬ه�‪ ،‬ليعود هذا ُ‬ ‫واأعدادهم كما هو ي التعميم اأعاه‪.‬‬ ‫توجهاتٌ تطرح اأماط ًا اإ�شراف َية يزيح بع�شها بع�ش ًا؛ فمن اإ�شراف امتابع‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫لإ�ش ��راف متنوِع‪ ،‬لإ�ش ��راف مبا�شر‪ ،‬لإ�ش ��راف اإلكرون‪ ،‬لإ�ش ��راف بالأهداف‪،‬‬ ‫لتوط ��ن الإ�شراف بامدار� ��س‪ ،‬لإ�شناده مدي ��ري امدار� ��س باعتبارهم م�شرفن‬ ‫تربو ِي ��ن مقيم ��ن‪ .‬وي ه ��ذه امعمع ��ة ُتخرق �شواب ��ط و�ش ��روط الر�شيح‬ ‫لاإ�شرافالربويِ با�شتثناءاتومح�شوب َيات‪َ ،‬‬ ‫فر�شحغرتربويِنبلويقود‬ ‫بع�شهم الإ�شراف الربويَ واإدارات التعليم‪ ،‬و ُت ْ�شعَف اأهم َية الإ�شراف الربويِ‬ ‫بن ا�شطاع الوزارة بالختبارات وامقابات والر�شيح‪ ،‬لإ�شناد ذلك لإدارات‬ ‫التعليم تر�شيح ًا واإعفاءً‪ ،‬ليعزف اأكفاء امع ِلمن عن الإ�شراف الربويِ َ‬ ‫فر�شح‬ ‫امتقدِم الوحيد لبع�س ال�شعب الإ�شراف َية‪ ،‬ولتع َد الختبارات وامقابات ليح ِقق‬ ‫َ‬ ‫امر�شحون اح َد الأدنى لدرجات الر�شيح‪ ،‬ولو روجعت الر�شيحات الأخرة‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫لنك�شف ذلك؛ فامر�شح �شيخفف اأعباء م�شري ال�شعب الإ�شراف َية امحتاجة‪.‬‬ ‫واأخ ��ر ًا يق ��ول ال�ش ��رط العبث ��ي ي التعميم اأع ��اه‪ :‬وي ح ��ال ح�شول‬ ‫درا�شي واحد فاأكر يلغى تكليفه‬ ‫ام�شرف الرب ��ويّ على اإجازة درا�ش َية لف�شل‬ ‫ٍ‬ ‫بالإ�شراف الربويِ ‪ ،‬ول�شاحب ال�شاح َية اإعادته عند العودة للدوام‪ ،‬فيما دورة‬ ‫درا�شي واحد‪ ،‬والتفريغ للدرا�شات العليا اإيفاد ًا‬ ‫الإ�شراف الربويِ مدَتها ف�شل‬ ‫ٌ‬ ‫داخل ّي� � ًا مدَته عام ليع َد ام�شرف بحثه دون تفري ��غ‪ ،‬وابتعاث ًا خارج ّي ًا مدته اأربع‬ ‫�شنوات‪ ،‬فكيف ينهى تكليفه بالإ�شراف الرب ��ويِ ؟! وماذا ربطت اإعادته برغبة‬ ‫�شاحب ال�شاحية؟! وما هذا التعبر اخا�س بوزارة الربية والتعليم؟ األي�شت‬ ‫وزارة اخدمة امدن َية ه ��ي ام�ش ِرعة لأنظمة التفريغ والعودة؟!!‪ ،‬وكيف تتجراأ‬ ‫وزارة الربية والتعلي ��م على مثل هذا؟ ومن �شيحمي ام�شرفن الربويِن من‬ ‫وزارتهم؟! اأهذا هو امخرج لي�شتبعد �شاحب ال�شاح َية من ل يتوافقون معه؟‪،‬‬ ‫ت�شريع خالف �شيزيد الأكفاء عزوف ًا عن الإ�شراف الربويِ ابتدا ًء وعن التفريغ‬ ‫توجه م�شتج ٌد يوؤ ِكد اأنَ الإ�شراف الربويَ‬ ‫للدورات وللدرا�شات العليا م�شار ًا‪ُ ،‬‬ ‫مع�شلة منهكة للوزارة ومعوِقة لتطوير التعليم‪ ،‬وما التغير امتتابع للمديرين‬ ‫العام ��ن لاإ�ش ��راف الربويِ ي ال ��وزارة‪ ،‬ولروؤ�ش ��اء الإ�ش ��راف الربويِ ي‬ ‫توجهات‬ ‫توجهاتهم وخططه ��م الإ�شراتيج َية مع ُ‬ ‫اإدارات التعلي ��م‪ ،‬اإ َل لت�شادم ُ‬ ‫م�شوؤول ��ن اأعل ��ى؛ لذلك اأقرح عر�س مع�شلة الإ�ش ��راف الربويِ على جل�س‬ ‫ال�شورىلدرا�شتها‪.‬‬ ‫‪alwasel@alsharq.net.sa‬‬

‫يحتقر اأم��ه واأخته وعمته وابنته؛ لأنهنّ حرم ل يطاق مكرهنّ ‪ ،‬ول تنتهي‬ ‫فتنهنّ ؟ كيف اأحب من يتزوج ويطلق وينجب على هواه‪ ،‬ودون مراعاة م�شاعر‬ ‫امودة والرحمة بن الب�شر؟ كيف اأحب من يحكم بجواز التفريق بن زوجن‬ ‫متاآلفن بحجة عدم تكافوؤ الن�شب؟ كيف اأحب من ي�شتنكر ح�شور اأديبة اأو ناقدة‬ ‫اأو اأ�شتاذة جامعية حت�شمة ي جمعية ثقافية اأو ي نا ٍد اأدبي؟ كيف اأحب من‬ ‫منع الريا�شة عن فتيات يتعر�شن مخاطر ال�شمنة وه�شا�شة العظام والكتئاب‬ ‫وهنّ ي مقتبل العمر؟ كيف اأحب من يلعن الكفار واليهود والن�شارى ي كل‬ ‫منا�شبة‪ ،‬وهو ي�شتهلك بكل �شراهة وجهالة منتوجاتهم من الآلت والأدوي��ة‪،‬‬ ‫وحتى اماب�س والأغذية؟ كيف اأحب من يوبخني على ال�شفر لا�شتجمام وهو‬ ‫ل ي�شافر اإل مزود ًا بفتاوى تبيح له متع الفرج ما دام هناك عقد �شوري يرتبه له‬ ‫اأنا�س على �شاكلته ينت�شرون من مدن ال�شام اإى امغرب اإى قرى اإب؟ كيف اأحب‬ ‫ب�شر ًا يطاردون النا�س ي الأ�شواق وكاأنهم م ينزلوا اإليها اإل بق�شد مار�شة‬ ‫الف�شاد جهار ًا نهار ًا؟ كيف اأحب من يحقق كل ما يريده الأقوياء‪ ،‬وماطل �شنة‬ ‫تلو �شنة حينما يطلب منه اأمثاي �شك ًا يثبت اأن بيت اأبي ومزارعه تخ�شني‬ ‫واإخوتي؟ كيف اأحب من يحارب البنوك الربوية‪ ،‬ويقدم لبنوك اأ�شد �شراهة‬ ‫منها فتاوى تبيح لها امت�شا�س اأمواي بطريقة �شرعية مام ًا؟ كيف اأحب من‬ ‫يرثر �شباح م�شاء ي كل الإذاعات والقنوات وامواقع ول يتقبل راأي ًا خالف ًا‬ ‫له‪ ،‬ف�ش ًا عن اأن يحرم راأي اأحد من خلق الله ي اأ�شيا واإفريقيا واأوروب��ا‬ ‫واأ�شراليا والأمريكتن؟ نعم‪ ،‬لن اأحب من يكرهني ويكره العام‪ .‬واإذا كان لديك‬ ‫راأي اأو موقف اأف�شل فهاته يا اأ�شتاذ الأدب احديث وعلم اجمال‪.‬‬ ‫واحقيقة اأنني خ�شيتُ من معركة تن�شب بن الطرفن‪ ،‬فان�شحبت من‬ ‫امجل�س‪ .‬ومازلت اإى هذه اللحظة اأتفكر ي لغة خطرة جد ًا م تكن تعرفها‬ ‫قريتنا ال�شغرة قبل فرة ق�شرة جد ًا جد ًا!‬ ‫‪mojebs@alsharq.net.sa‬‬

‫ل �شك اأن امادة تطغى من حولنا‪ ،‬وتتحكم بالعاقات الإن�شانية‪ ،‬حتى �شار‬ ‫الإن�شان يقدر ما متلك‪ ،‬وما مكن اأن ينق�س ويزيد من متلكاتنا‪.‬‬ ‫ولكن الإن�شانية احقيقية �شفات نحمل بع�شها ي جيناتنا‪ ،‬وننمي البع�س‬ ‫الآخ��ر م�شاعرنا‪ ،‬ونخلق الباقي‪ ،‬بالع�شرة اح�شنة‪ ،‬وال�ت��واد‪ ،‬والت�شحية‪،‬‬ ‫ون�شيان الذات‪.‬‬ ‫حب الأنا‪ ،‬اأو الأنانية‪ ،‬اأو التعاي على الب�شر‪ ،‬هي اأب�شع �شفة عرفتها الب�شرية‪،‬‬ ‫فمنها نحر�س ي نفو�س من حولنا ال�شفات ال�شيئة نحونا‪ ،‬تلك ال�شفات‪ ،‬التي‬ ‫نرى ي النهاية اأنها ت�شب ي غر �شاحنا‪ ،‬واأنها هي ما يجعلنا نت�شاءل ي‬ ‫النهاية‪ ،‬ماذا يكرهنا الآخرون‪ ،‬وماذا يح�شدوننا‪ ،‬وماذا يفرحون باأحزاننا؟‬ ‫هنا‪ ،‬اأط��رح دع��وة للجميع مراجعة النف�س‪ ،‬واإع ��ادة �شياغة العاقات‬ ‫الإن�شانية من يحيطون بهم‪ ،‬من اأه��ل‪ ،‬واأق ��ارب‪ ،‬واأ��ش�ح��اب‪ ،‬وزم��اء عمل‪،‬‬ ‫وجران‪ ،‬ومعارف‪.‬‬ ‫احياة جميلة‪ ،‬ومن اممكن اأن ن�شيف اإليها الكثر من اجمال‪ ،‬مجرد معرفة‬ ‫من نحن‪ ،‬بالن�شبة لاآخرين‪ ،‬وي اأي الأ�شناف اخم�شة‪ ،‬يقع كل �شخ�س نعرفه‪.‬‬ ‫واأن ن�شاأل اأنف�شنا‪ ،‬هل ما نفعله من ت�شرفات حيالهم ت�شرفات �شليمة‪ ،‬وهل من‬ ‫اممكن تعديل عوجها‪ ،‬واإعادة النظر ي اأحوالنا النف�شية‪ ،‬حتى يتناق�س عدد من‬ ‫نعرفهم من جميع الأ�شناف‪ ،‬بعد اأن جر الأغلبية على اأن يكونوا من ال�شنف‬ ‫الثالث‪ ،‬والذي ن�شكنه بامتياز‪.‬‬ ‫‪shaher@alsharq.net.sa‬‬


‫مصارعة‬ ‫ليست حرة‬

‫أحمد‬ ‫الما‬

‫ا اأدري �صببا للهيئة التي يتخذها ال�صراع امتوا�صل بن‬ ‫التيارات الفكرية ي جتمعنا‪ ،‬خا�صة عندما تت�صلح بااأقنعة‬ ‫والرموز بديا عن امواجهة ال�صريحة وال�صادقة‪ .‬اأقنعة ورموز‪،‬‬ ‫يتخفى وراءها امختلفون‪ .‬فهي اأقرب للم�صارعة «احرة» منها اإى‬ ‫احوار اأو اجدل الفكري‪ .‬وا اأدري �صببا لت�صمية ام�صارعة باأنها‬ ‫«اح��رة» فقد كنا ننعتها بهذا الو�صف منذ اأي��ام ااأبي�ض وااأ�صود‬ ‫وتعليق عبدالرحمن الرا�صد (امعلق الريا�صي ولي�ض ال�صحفي)‪ .‬كنا‬ ‫اأطفاا م�صدودين لل�صا�صة وكانت الده�صة م�صح ختلف الوجوه‬ ‫�صيبا و�صبابا‪ ،‬كيف يتم هذا ال�صراع العنيف والدامي بن طرفن‬ ‫ومجرد اانتهاء يقوم امت�صارعون لتحية اجمهور؟‪ ،‬كنا ن�صك‬ ‫اأن كثرا من التمثيل وااتفاق ام�صبق‪« ،‬مفرك» بطريقة ما‪ ،‬لكننا‬ ‫كجمهور نتحا�صى ف�صح اخديعة‪ ،‬حتى ا نفقد تلك ااإثارةاللذيذة‬ ‫واحما�ض امغمو�ض بالعنف والق�صوة‪.‬‬

‫ك �اأم��ا ات �ف��اق �صمني ب��ن جميع ااأط � ��راف ع�ل��ى � �ص��رورة‬ ‫اا�صتمرار ي اللعبة‪ ،‬دون الك�صف عن قواعدها عانية‪.‬‬ ‫ام�صارعة ما زال��ت م�صتمرة على ال�صا�صات‪ ،‬وحولت اى‬ ‫مهرجانات عامية‪ ،‬وجوم واأبطال‪ ،‬وكم تطورت بل وحولت هذه‬ ‫«الريا�صة» وتبدلت اأدواتها باأحدث التقنيات التكنولوجية‪ ،‬ولكنها‬ ‫م تتخ َل عن عنا�صر اأ�صا�صية‪ :‬العنف‪ ،‬ااأقنعة واخدع امعدة م�صبقا‪.‬‬ ‫اح ��وار الفكري ب��ن ال�ت�ي��ارات الثقافية كذلك م تتغر اإا‬ ‫و�صائطه احديثة‪ ،‬اأم��ا ااأقنعة واخديعة والعنف فهي اأ�ص�ض‬ ‫ا مكن التنازل عنها‪ ،‬ما دام جمهور مقهور‪ ،‬يخفف من طاقته‬ ‫امقموعة‪ ،‬ينف�صها عر مت�صارعن‪ ،‬غالبا باأقنعة‪ ،‬ونادرا ما نحاول‬ ‫اأن نك�صف عن الزيف اأواخديعة‪ ،‬حتى لو بان �صنامها‪ .‬ماذا لو ن�صرد‬ ‫عناوين �صريعة لتكون اأمثلة واقعية على ام�صارعة احرة‪ ،‬مثل‪:‬‬ ‫موقعة البهو‪ ،‬غزوة امبتعثن‪ ،‬معركة كلية اليمامة‪ ،‬ام�صل�صل الطويل‬

‫للهيئة‪ ،‬والكثر الكثر‪ ...‬فقط علينا اأن ن�صتعيد روؤية ال�صريط بطيئا‬ ‫وبدون موؤثرات‪.‬‬ ‫الق�صايا ااجتماعية ما هي اإ ّا رمز واإ�صارة‪ ،‬فكل النقا�صات‬ ‫وال�صراعات الرافعة لق�صايا‪ :‬ام ��راأة‪ ،‬اخ�صو�صية ال�صعودية‪،‬‬ ‫امحافظة واحداثة‪ ،‬الليرالية والعقدية‪ ...‬وغرها من عناوين‬ ‫يتخفى خلفها �صراع ينطلق جوهره من ال�صيا�صي اأ�صا‪ ،‬ومن ثم‬ ‫يتقم�ض اأقنعة ورم��وزا‪ ،‬وما اأن ال�صيا�صة هي دن�ض متفق عليه‪،‬‬ ‫فباأي منطق يخو�ض فيه امقد�ض؟!‬ ‫كلما دار ح��وار بن طرفن‪ ،‬جد ا�صتدعاء للحجج الدينية‪،‬‬ ‫من فيهم الطرف الليراي (العقاي) الذي يتكئ ي جوهر روؤيته‬ ‫على ف�صل التف�صرات الغيبية عن ق�صايا امجتمع‪ ،‬هكذا جده‬ ‫برغبة واعية منه اأو غر واعية يلب�ض قناع نقي�صه ويتكلم منطق‬ ‫خالفه‪ ،‬وكاأن اكا منهما قرين لاآخر‪.‬وي امقابل يزايد امحافظ على‬

‫قانونا‬ ‫«سوبا» و«بيبا»‬

‫ميرا الكعبي‬

‫كما يخول م�صروع القانون ال��واي��ات امتحدة ااأمريكية اأن تقا�صي‬ ‫اأي موقع ارتكب خالفة حتى لو كان خارج حدودها ااإقليمية‪ ،‬عن طريق‬ ‫و�صائلها الق�صائية ما يعني منح واية ق�صائية اأمريكية وا�صعة النطاق على‬ ‫حتويات الف�صاء ااإلكروي وال�صبكة العنكبوتية‪ .‬حيث �صتتمكن ال�صلطات‬ ‫ااأمريكية وعر و�صائلها الق�صائية من اإ�صدار اأم��ر اإلغاء اأو حجب موقع‬ ‫اإلكروي عربي اأو �صيني بحجة القر�صنة اأو ن�صر مواد غر قانونية‪ .‬لي�ض‬ ‫هذا فح�صب بل بااإمكان حجب موقع كامل ب�صبب ن�صره مدونة حتوي على‬ ‫انتهاكات مثل هذا النوع‪� ،‬صواء كان اموقع م�صت�صيفا لهذه امواد اأو جرد‬ ‫م�صاعد على ن�صرها و لو برابط! وبناء على ذلك �صيمكن مقا�صاة امواقع‬ ‫وامدونات وحتى غرف الدرد�صة ااجتماعية مجرد ن�صر رابط محتوى غر‬ ‫قانوي اأو مثل فتح رابط و�صل عر الريد ااإلكروي �صيكون كفيا بحجب‬ ‫مزود خدمة الريد ااإلكروي ومقا�صاته!‬ ‫وغني عن القول اإن امت�صرر ااأك��ر من بن جملة مواقع التوا�صل‬ ‫ااجتماعي وامواقع التفاعلية هو موقع ‪ ،YouTube‬الذي يعتمد ن�صاطه‬ ‫ااأك��ر على ن�صر ام��واد امرئية التي هي بااأ�صا�ض ن�صخ غر قانونية مواد‬ ‫مرئية ملكية ل�صركات كرى‪ ،‬حيث تقف �صركات هوليوود ب�صكل اأكر خلف‬ ‫دعم مثل هذا القانون حماية م�صاحها والتي تعتر حا�صنة ل�صناعة ااأفام‬ ‫عامي ًا‪ .‬ما ينذر اإذا ما م اعتماد م�صروع قانون �صوبا ب�صيغته هذه اإى انهيار‬ ‫واإفا�ض ‪ YouTube‬ي القريب العاجل‪.‬‬ ‫هذا بالن�صبة ل�صوبا‪ ،‬اأما «بيبا»‪Protect Intellectual Property ،‬‬ ‫‪ Act‬واخت�صاره «‪ »PIPA‬والذي يعني م�صروع قانون حماية املكية الفكرية‪،‬‬ ‫فهو ب�صورة م�صابهة لقانون �صوبا ولكن خففة حيث يكر�ض حجب اأي‬

‫«ديموقراطية صامتة»‪..‬‬ ‫أول فيلم سعودي صامت!‬ ‫قراأت على �صفحات في�ض بوك اأحد ااأ�صدقاء مقا ًا لاأخت �صمر امقرن‪،‬‬ ‫عنوانه «عائ�صة‪ ..‬واأ�صدقاء اإيران»‪.‬‬ ‫وا اأدري ماذا خطر بباي واأن��ا اأق��راأ‪ ،‬الرئي�ض ب�صار ااأ�صد حينما وقف‬ ‫اأمام العام اأجمع‪ ،‬واأنكر اأنه ا ملك اجي�ض‪ ،‬اأو ال�صلطة عليه‪ ،‬واأنه ا يد له ما‬ ‫يحدث ي �صورية‪.‬‬ ‫واأخ��ذ يف ّند كل ادع��اءات موجهة اإليه‪ ،‬ويتكلم بطريقة ت�صيبك بال�صك‪،‬‬ ‫واأنه فع ًا ا ذنب للرجل ي كل ما يحدث! وم يتو ّقف ااأمر عند ب�صار‪ ،‬واأنا‬ ‫اأقراأ امقال‪ ،‬فقد م ّر بباي اأي�صا ال�صهيد العظيم‪ ،‬والفاح‪ ،‬وملك ملوك العرب‬ ‫واإفريقيا‪ ،‬واأم��ر اموؤمنن معمر القذاي وه��و يقف ي ال�صاحة اخ�صراء‬ ‫وي�صرخ مَنْ جمهرهم بالنار واحديد‪« :‬ارق�صوا‪ ،‬وافرحوا وغنوا»‪ ،‬وال�صعب‬ ‫يق ّتل‪ ،‬وتنتهك حرماته‪.‬‬ ‫�صعور غريب م ّر بي وكاأننا بالت�صعينيات اميادية‪ .‬وكاأنه ا توجد اأطباق‬ ‫ا�صتقبال وا توير اأو في�ض بوك!‬ ‫مع كامل الود وااحرام لاأخت �صمر‪ ..‬لكنها ي هذا امقال‪ ،‬كانت حاول‬ ‫مرير فكرة اأن ال�صحافة ال�صعوية هي مثال للدموقراطية‪ ،‬التي اأ�صمتها‬

‫صديقي العسكري‬ ‫والجنرال‬ ‫الفرنسي!‬

‫شافي الوسعان‬

‫‪aalmolla@alsharq.net.sa‬‬

‫اأحد ‪ 28‬صفر ‪1433‬هـ ‪ 22‬يناير ‪2012‬م العدد ( ‪ ) 49‬السنة اأولى‬

‫‪19‬‬

‫ث��ورة ااحتجاجات العارمة اجتاحت مواقع ااإنرنت ال�صهرة بدء ًا‬ ‫من «ويكيبيديا» التي حجبت �صفحتها باللغة ااإجليزية ي��وم ااأرب�ع��اء‬ ‫اما�صي‪ ،‬وحتى «جوجل» وام��واق��ع ااجتماعية والتفاعلية ا أاخ��رى التي‬ ‫حر�صت م�صتخدميها على اإر�صال ر�صائل احتجاج للكوجر�ض ااأمريكي مثل‬ ‫الفي�صبوك وتوير وياهو وغرها‪ ،‬حيث وقع اأكر من ‪ 4.5‬ماين �صخ�ض‬ ‫التما�ص ًا على موقع جوجل فقط! بااإ�صافة اإى كتابة ما بن اثنن اإى اأربعة‬ ‫ماين ر�صالة مناه�صة للم�صروع على توير! ما اأدى اإى تعليق الت�صويت‬ ‫على م�صروعي القانونن‪ ،‬وه��ذا ااأم��ر يعتر ي حد ذات��ه انت�صار ًا حيث‬ ‫جحت هذه الثورة ااإلكرونية ي مار�صة �صغط كبر على اأ�صحاب القرار‬ ‫ي الكوجر�ض‪ ،‬ما يعني احتمالية اإلغائهما اأو فر�صة مراجعة م�صروعي‬ ‫القانونن اأو التعديل على بنودهما ب�صكل ا يثر غ�صب ام�صتخدمن‪.‬‬ ‫والقانون الذي كان يفر�ض الت�صويت عليه الثاثاء امقبل «�صوبا»‪ ،‬يعني‬ ‫قانون مكافحة القر�صنة ااإلكرونية ‪ ،Stop Online Piracy Act‬ويدعى‬ ‫اخت�صارا «‪ ،»SOPA‬وه��ذا القانون ال��ذي قدمه جل�ض النواب ااأمريكي‬ ‫‪ 26‬اأكتوبر‪ ،‬يهدف اإى احد من القر�صنة عر الو�صائل ااإلكرونية‪ ،‬من‬ ‫خال منع مواقع ااإنرنت من ن�صر روابط اأو و�صع اإعانات ي �صفحات‬ ‫غر قانونية اأو حتوي على حتوى مقر�صن‪ ،‬كذلك منع اإدراج حركات‬ ‫البحث لهذه امواقع ي حركاتها‪ ،‬حيث ت�صل العقوبات اإى اإغاق اموقع‬ ‫نهائي ًا اأو ال�صجن مدة خم�ض �صنوات‪ ،‬وي�صمل ام�صروع حظر �صبكات ااإعان‬ ‫ومنع امواقع ااأمريكية من القيام باأعمال جارية مع امواقع ام�صتبه بها‪،‬‬ ‫ومنع حركات البحث من و�صع روابط لتلك ال�صفحات‪ ،‬والتي �صتتطلب من‬ ‫مزودي خدمة ااإنرنت (‪ )ISP‬منع الو�صول اإى تلك امواقع وال�صفحات‪.‬‬

‫اجوانب العلمية واحقوقية‪ ،‬والقوانن الراعية م�صلحة ااإن�صان‬ ‫والتي هي من �صميم الليرالية‪ ،‬وي حاوات يائ�صة يعيد هذه‬ ‫امحدثات اإى مرجعيته الدينية‪.‬‬ ‫م��اذا ا يكون اح��وار �صريحا‪ ،‬با اأقنعة‪ ،‬وا تزييف؟ هل‬ ‫نتوقع حواراتنا الفكرية اأن ت�صلك طرقا وا�صحة‪ ،‬يتقبل كل طرف‬ ‫خالفيه‪ ،‬وكل يدافع عن حق ااآخ��ر ي ال�صر‪ -‬جنبا اإى جنب ‪-‬‬ ‫نحو ام�صتقبل؟ ليتنا نتذكر تلك اللحظات ام�صحونة بام�صاعر عندما‬ ‫يتم نزع قناع م�صارع على احلبة‪ ،‬وكاأما الرمز فيها قمة ااكت�صاف‬ ‫لهوية م�صترة‪ .‬اأتوقع اأن حلبتنا امحلية اقربت من ااإع��ان عن‬ ‫«م�صارعة لي�صت ح��رة» �صت�صقط فيها ااأقنعة وتنك�صف اأمامنا‬ ‫خدعها‪.‬‬

‫خالد السلمان‬

‫«الدموقراطية ال�صامتة» وهي مقارنة بدول كثرة‪ ،‬تعد ااأف�صل وااأمثل‪.‬‬ ‫ا اأدري َم دارت اأ�صئلة كثرة بعد قراءتي مقالها‪ ،‬و�صراح ًة ا يوجد‬ ‫لديّ �صيء �صد ااأخت �صمر‪ ،‬وا �صد اآرائها ال�صخ�صية‪ ..‬فلها كامل احرية ي‬ ‫التعبر‪ ،‬والكتابة‪.‬‬ ‫لكن ما ا اأقبله‪ ،‬هو اأن يت ّم مرير مثل معلومة كهذه‪ ،‬عن الدموقراطية‬ ‫التي تتحدث عنها‪ ،‬والتي براأيي اخا�ض‪ ،‬حدودها �صيقة‪ ،‬واأن ي اإعامنا‬ ‫و�صحافتنا ما هو موجه!‬ ‫مهما حاولت‪ ،‬ومهما �صعينا اأن ننعم بذلك‪ ..‬ف�اإي اأج��د نف�صي م�صطراً‬ ‫لرف�ض حقيقة كهذه‪ ،‬م اأ�صت�صعرها كاملة طوال �صنن حياتي‪ ،‬وي كل مرة اأقراأ‬ ‫دورية �صعودية‪ ..‬اأجد اأن الدموقراطية لي�صت مكتملة‪.‬‬ ‫هل يخفى ذلك على ااأخت �صمر؟ اأم اأن ااأمر ج ّرد �صعارات كبرة‪ ،‬تفتقد‬ ‫اأية مقومات حقيقية‪ ،‬اأو حقائق‪ ،‬نطلقها اأننا موهومون‪ ،‬اأو اأننا موجهون‬ ‫وموؤدجون؟! هل امو�صوع ج ّرد تلميع‪ ،‬وحاولة لتزييف احقائق؟ ي�صبه‬ ‫كام اأي م�صوؤول‪ ،‬يحاول ت�صتيت احقيقة‪ ،‬باخراع «مدن فا�صلة» و�صناعة‬ ‫عبارات رنانة‪ ،‬ا حمل من احقيقة اأي وجه‪ ،‬وا «نتفة» وجه ح ّتى‪.‬‬

‫اأحد ااأ�صدقاء ع�صكري‪ ،‬وطبيعة عمله تفر�ض عليه ااختاط بالنا�ض‬ ‫ومواجهة اجمهور‪ ،‬من يقابله ا يلبث طوي ًا حتى ي�صعر اأن الله م ياأذن‬ ‫للون من األوان التعامل مع النا�ض اأن ي�صتقر ي راأ�صه‪ ،‬فكثر ًا ما كان يبدو‬ ‫جاف ًا ي تعامله عبو�ص ًا ي حياه‪ ،‬ومن ام�صتغرب اأنه من اأ�صد النا�ض تذمر ًا‬ ‫واحتجاج ًا على ااأو�صاع من حوله‪ ،‬بل اإنه من اأكرهم حديث ًا عن الدمقراطية‬ ‫وحقوق ااإن�صان‪� ،‬صحيح اأن اأ�صحابه القدامى يذكرون اأن تغره كان مفاجئ ًا‪،‬‬ ‫مررين ذلك بال�صغوط التي تواجهه والديون التي تراكمت عليه‪ ،‬ويوؤكدون‬ ‫اأن من يعرفه جيد ًا ويت�صلل اإى اأعماقه �صيكت�صف اأنه اإن�صان اآخر‪ ،‬اإما ل�صوء‬ ‫حظه اأن النا�ض قد تر�صخ ي اأذهانهم هذا اانطباع عنه من اجزء الظاهر من‬ ‫�صخ�صيته‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ذات يوم؛ كانت حالته خافا للعادة‪ ،‬وكان الوقت منا�صبا للحديث معه عن‬ ‫طريقته ي التعامل مع النا�ض واأ�صلوبه الفظ‪.‬‬ ‫ل�صت اأنكر اأن هدي من هذا لي�ض اإ�صاح ًا خال�ص ًا‪ ،‬واإما كان حاولة‬ ‫ا�صتنطاقه عر اإثارته وا�صتفزازه‪ ،‬فقد عودنا اأنه يثور عندما يغ�صب‪ ،‬وما‬ ‫اأكر ما كان يغ�صب‪ ،‬وما اأتفه ااأ�صباب التي من اأجلها يغ�صب‪ ،‬وما اأعجب‬ ‫ما كان يقول عندما يغ�صب‪ ،‬اإذ هو يخرنا عن مار�صات غريبة ي�صلكها مع‬ ‫اجمهور‪ ،‬منها ام�صحك‪ ،‬ومنها امبكي‪ ،‬ومنها ام�صحك وامبكي مع ًا‪.‬‬ ‫لقد كانت طريقتي ي احديث معه مبا�صرة و�صريحة وبعيدة كل البعد‬

‫موقع اأو �صحفة حتوي على انتهاكات حقوق املكية الفكرية‪ ،‬حيث يخول‬ ‫اأ�صحاب امواد الفكرية امقر�صنة حق ًا باللجوء اإى امحكمة واح�صول على‬ ‫أام��ر بعدم اإدراج مواقع حتوي على م��واد مقر�صنة ي حركات البحث‪.‬‬ ‫وحيث �صيدفع تطبيق مثل هذا القانون مواقع التوا�صل ااجتماعي مثل‬ ‫‪ YouTube‬وفاي�صبوك نحو مراقبة حتواها خوف ًا من الوقوع حت طائلة‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫وحقيقة ااأمر كا القانونن‪ ،‬يعتراأن اأدوات رقابة وحرا�ض اأمن على‬ ‫البوابة ااإلكرونية لف�صاء ااإنرنت‪ ،‬ومقيدان ب�صكل كبر حرية الت�صفح‬ ‫ونقل ون�صر امعلومات عر هذه الو�صائط‪ ،‬ما ينذر بانهيار الفل�صفة التي‬ ‫خلفت من اأجلها �صبكات ااإنرنت‪ ،‬وهي القائمة على فل�صفة حرية تداول‬ ‫امعلومات وامواد امعرفية وغرها‪.‬‬ ‫ما يلفت نظري ب�صورة اأكر �صيغة التهديد التي ينطوي عليها هذان‬ ‫ام�صروعان باإمكانية اللجوء اإى ال�صلطات الق�صائية ااأمريكية‪ ،‬ماحقة اأي‬ ‫�صخ�ض اأو موقع قانوي يقع خارج نطاقها اجغراي! وكاأنها تنذر بواية‬ ‫ق�صائية مطلقة للوايات امتحدة عر ااإن��رن��ت‪ .‬وهو ما و�صفه امتحدث‬ ‫الر�صمي ي وزارة اخارجية الرو�صية باأنه (دليل على اأن الوايات امتحدة‬ ‫ت�صعى اإى القيام بدور «احاكم ااأعلى» ي العام)‪ ،‬وحتوى هذا الت�صريح‬ ‫�صحيح اإى حد م��ا‪ ،‬اإذا ما احاجة لفر�ض واي��ة مطلقة على ف�صاء رحب‬ ‫وفل�صفة ااإنرنت قائمة على جعل العام قرية �صغرة؟! ي راأيي ال�صخ�صي‪،‬‬ ‫بد ًا من فر�ض واية مطلقة كهذه‪ ،‬مكن اللجوء عر ااتفاقيات الثنائية اأو‬ ‫امعاهدات ال�صارعة من خال امنظمات الدولية امعنية‪ ،‬بتنظيم مو�صوع‬ ‫القر�صنة ااإلكرونية ب�صيء من اخ�صو�صية لكي حتفظ كل دولة ب�صيادتها‬ ‫بوايتها الق�صائية على ف�صائها ااإلكروي (اإن �صح التعبر)‪ .‬بد ًا من فر�ض‬ ‫�صيا�صة «احاكم ااأعلى» ااأمريكية ح�صب الت�صريح الرو�صي‪.‬‬ ‫�صمري القانوي �صوف ينت�صر لقانون حماية املكية الفكرية ولكن‬ ‫ي �صورة خففة منه‪ ،‬لكن روحي امتقدة وامتطلعة للحرية �صتقف بامر�صاد‬ ‫مثل هذه القوانن التي �صوف حظر حرية ت��داول امعرفة وجعلها متاحة‬ ‫لكل النا�ض مثل اماء والهواء! كيف ونحن الذين ولدنا وترعرنا ي ظل هذه‬ ‫الثورة الرقمية ي عام امعرفة‪ ،‬والتي �صاهمت ب�صكل اأو باآخر ي خلق‬ ‫وعينا ومداركنا وتهذيب اأدواتنا امعرفية‪ .‬فاإذا ما بداأنا بفر�ض القيود على‬ ‫هذه ااأدوات؟ فاأي وعي تركنا لاأجيال القادمة؟‬ ‫‪merakaabi@alsharq.net.sa‬‬

‫ااأخت �صمر‪ ،‬حدثنا من برجها العاجي وكاأنى بها تقول‪« :‬و�ض تبون اأكر؟‬ ‫�صحافة و�صوينالكم‪ ،‬مقاات وخليناكم تكتبون‪ ،‬ا وفوق هذا ك ّله‪ ،‬اأعطيناكم‬ ‫دموقراطية حقيقية و�صامتة!»‪.‬‬ ‫يا �صمر‪ ..‬اكتبي ما تكتبينه! واخرعي ام�صطلحات‪ ،‬واحقائق التي‬ ‫تريدينها‪ .‬ال�صعب م يعد غبي ًا‪ ،‬وم تعد تنطلي عليه‪ ،‬مثل هذه ااأ�صياء‪.‬‬ ‫اأ�ص�صي مدنك الفا�صلة‪ ،‬كما ت�صاءين اأي�ص ًا‪ ،‬لكن تذكري‪ ..‬اأن التاريخ لن يغفل‬ ‫احقيقة‪ ،‬مهما بالغنا ي جميلها‪ ،‬زخرفتها‪ ..‬اأو رما تزييفها واإخفائها‪.‬‬ ‫التاريخ اأثبت‪ ،‬على كل ت�صليله الذي مار�صه برواية امنت�صر‪ ،‬اأن احقائق‪،‬‬ ‫تتعرى مع الزمن‪ ،‬وي�صعب �صرها‪ ،‬اأو تغطيتها‪ ،‬خ�صو�ص ًا ي زمن اأ�صبح فيه‬ ‫العامة‪ ،‬قبل النخبة‪ ،‬قادرين على ق��راءة ما وراء اح��دث‪ ،‬واخ��ر‪ ،‬وامقال‪..‬‬ ‫ومنحها بع�ض الوقت للمناق�صة‪ ،‬والتعليق‪ ،‬والقبول اأو الرف�ض‪.‬‬ ‫م��اذا ت�صطر الدموقراطية اأن ت�صمت يا �صمر‪ ،‬بينما كل العام يحاول‬ ‫ا�صتنطاقها؟ وي وقت يحاول العام اأن يفهم «اإي�ض الهرجة بال�صبط؟»‪ ..‬فلم تعد‬ ‫عبارات «اإحنا بخر»‪« ،‬ح ّنا اأح�صن من غرنا»‪ ...‬اإلخ‪ ،‬جدي نفع ًا‪.‬‬ ‫ااآن‪ ..‬النا�ض يبحثون عن �صيء يحرم عقولهم‪ ،‬واطاعهم‪ ،‬اأو حتى عن‬ ‫�صيء يحرم جهلهم‪ ،‬وقلة وعيهم دون ا�صتغال ذلك‪ .‬امهم‪ ،‬اأا يقدّم اأحد عبارات‬ ‫اأكر من الواقع‪ ،‬واأكر من احال‪ ،‬الذي مهما بالغ ي �صمته‪ ،‬وت�صره‪ ،‬اإا اأنه‬ ‫العامي وامث ّقف ليقول‪ :‬ا نريد دموقراطية على ال�صامت‬ ‫�صينطق اأخر ًا بل�صان‬ ‫ّ‬ ‫وا حتى على اله ّزاز‪ ،‬نريد دموقراطية تتحدث‪ ،‬وت�صرخ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫جتث اخوف‪ ،‬والهلع من اأن يقف �صاحب الكلمة‪ ،‬ويقول ما‬ ‫دموقراطية‬ ‫يراه احقيقة وا �صيء �صوى احقيقة‪ ،‬يقف ليدافع عن احقيقة «امج ّردة» من‬ ‫الت�صيي�ض‪ ،‬والتوجيه‪ ،‬و»ال�صن�صلة» الزايدة‪ ،‬حقيقة تخرج حب ًا واإخا�ص ًا لوطن‬ ‫ا يريد اأبنائه اأن يختاروا ال�صمت و»الطبطبة» عليه‪ ،‬على م�صلحته!‬ ‫اإذ ًا يا �صمر‪ ،‬ما نحتاج اإليه لي�ض دموقراطية �صامتة اإما دموقراطية‬ ‫ناطقة‪ ،‬وملوّنة! ويا �صام لو بااإ�صافة لذلك‪ ،‬تدعم نظام ( الري دي)‪.‬‬ ‫‪kalsalman@alsharq.net.sa‬‬

‫عن الدبلوما�صية‪ ،‬وتعتمد على عبارات هي ي غاية اا�صتفزاز مثل القول‪:‬‬ ‫( أان��ت ا ت�صلح مقابلة النا�ض)‪ ،‬و(يجب عزلك ي غرفة خا�صة)‪( ،‬اإن��ك اأول‬ ‫م�صتبد يتحدث عن الدمقراطية)‪( ،‬ا تفرق بن احرية واحلوى)‪� ،‬صمت‬ ‫قلي ًا؛ كما لو اأن احديث موجه اإى �صخ�ض اآخر‪ ،‬ثم نفث دخان �صيجارته‬ ‫بعنف ونظر اإليه وهو يت�صاعد ي الهواء؛ وقال‪ :‬انظروا ما يقول! اإنه يطلب‬ ‫مني اأن اأبت�صم للنا�ض‪ ،‬وكاأن هذا هو ما ينق�صهم‪ ،‬ثم بالله عليكم ماذا تنتظرون‬ ‫من اإن�صان يق�صي الن�صف ااأول من حياته عاط ًا‪ ،‬والن�صف ااآخر مديون ًا‪،‬‬ ‫ي�صتدين بعد اأ�صبوع من الرواتب‪ ،‬وا ملك منز ًا اأو له اأمل ي اأن ملك‪ ،‬وكل‬ ‫يوم يقطع مائتي كيلومر بن امنزل والعمل‪ ،‬وفوق ذلك مقيد ا يُ�صمح له‬ ‫بال�صفر اإا بت�صريح‪ ،‬كما لو كانت لديه اأ�صرار ع�صكرية يُخ�صى البوح بها‪،‬‬ ‫اأما اابت�صامة فاأعدكم اأن اأت�صنعها ب�صرط اأن تقنعوا مدير عام اجوازات‬ ‫بجدواها‪ ،‬هل ن�صيتم ت�صريحه ال�صهر حن قال‪( :‬كل اموظفن ي جميع‬ ‫القطاعات ا يبت�صمون‪ ،‬واأن هناك عوامل خارجية جر اموظف على اأداء‬ ‫عمله با ابت�صامة)‪ .‬فهل �صاءله اأح ٌد عن هذا الت�صريح؟! األي�ض من ااأوى اأن‬ ‫توجهوا هذا الكام للفريق‪� :‬صام البليهد‪ ،‬ا اإ َ‬ ‫ي اأنا؟!‬ ‫ب��داأ اح��وار مع ه��ذا ال�صديق ممازحة‪ ،‬وانتهى بت�صاوؤات ر�صخت‬ ‫ي الا�صعور‪ ،‬فيبدو اأنه ‪-‬كاأي ع�صكري اآخر‪ -‬ي�صعر اأن لديه فقر ًا معنوي ًا‪،‬‬ ‫بااإ�صافة اإى فقره امادي‪ ،‬ويبدو اأي�ص ًا اأن فقره امادي لي�ض يذكر بالن�صبة اإى‬

‫شيء من حتى‬

‫أزمة السكن‬ ‫وردية‬ ‫ورمادية‬ ‫عثمان الصيني‬

‫لو ا�ستبعدنا كل التقديرات التي تتحدث‬ ‫عن ااحتياجات ال�سكنية ي امملكة العربية‬ ‫ال�سعودية وهي باماين واعتمدنا على الرقم‬ ‫ال ��ذي اأع�ل�ن��ه ��س�ن��دوق التنمية ال�ع�ق��اري��ة عن‬ ‫عدد امتقدمن لل�سندوق من انطبقت عليهم‬ ‫�سروط ااإقرا�ض فاإن العدد الذي يحتاج اإى‬ ‫قر�ض �سكني يبلغ ‪ 1،7‬مليون �سخ�ض‪ ،‬معنى‬ ‫اأنه لو توفرت لهوؤاء امتقدمن م�ساكن حلت‬ ‫م�سكلة ال�سكن لدينا على ام�ستوى امنظور‬ ‫ويبقى النمو الطبيعي للم�ساكن يعادل النمو‬ ‫التدريجي لل�سكان‪.‬‬ ‫اأم��ام حل ه��ذه ام�سكلة طريقان اأحدهما‬ ‫متفائل وردي وااآخر مت�سائم رمادي‪ ،‬ولنبداأ‬ ‫بالطريق امتفائل ال��ذي يعتمد على معطيات‬ ‫واأرق� ��ام حقيقية ولي�ست تقديرية اأو حامة‪،‬‬ ‫فهناك اأم��ر خ��ادم اح��رم��ن ال�سريفن ببناء‬ ‫خم�سمائة األ��ف وح��دة �سكنية م تخ�سي�ض‬ ‫‪ 250‬مليار ري��ال لتنفيذها‪ ،‬وتوقع اخ��راء‬ ‫باأن ام�سكلة �ستنتهي ي خال ثاث �سنوات‬ ‫لي�ض توقعا مبالغا ف�ي��ه‪ ،‬ف��اج��ان��ب ااإداري‬ ‫انتهى ب��ااأم��ر املكي واج��ان��ب ام��اي انتهى‬ ‫مخ�س�سات اميزانية بتنفيذ ‪ 166‬األف وحدة‬ ‫�سنويا‪ ،‬وم�ك��ن ال�ب��دء ف ��ورا بتنفيذ امرحلة‬ ‫ااأوى ب�اإع��ان الدكتور �سوي�ض ال�سويحي‬ ‫وزير ااإ�سكان باأن لديه اأرا�ض لبناء ‪ 135‬األف‬ ‫وحدة �سكنية‪ ،‬وي اأثناء تنفيذ امرحلة ااأوى‬ ‫مكن توفر بقية ااأرا�سي من اأم��اك الدولة‬ ‫اأو ب�سراء ام�ساحات ال�سا�سعة البي�ساء و�سط‬ ‫امدن‪ ،‬فاإى جانب الن�سف مليون وحدة التي‬ ‫ت�سمنها ااأم��ر املكي مكن للقطاع اخا�ض‬ ‫وااأفراد اأن ي�سهموا ي بناء ن�سف مليون اآخر‬ ‫لاإيجار اأو التمليك وتبقى �سبعمائة األف وحدة‬ ‫يقدمها �سندوق التنمية العقارية للمقر�سن‪،‬‬ ‫ف��اح��ل ع�م�ل��ي وم�ن�ط�ق��ي وم �ك��ن التحقيق‬ ‫والتفاوؤل هو بالتحقق الفعلي ولي�ض بااأحام‬ ‫ال ��وردي ��ة‪ ،‬اأم ��ا ال �ط��ري��ق ال ��رم ��ادي امت�سائم‬ ‫فيعني اأن ن�سيع الوقت ي اللجان واخطط‬ ‫وااإج � � ��راءات ال�ب��روق��راط�ي��ة اأو ن�ستح�سر‬ ‫جربة ااإ�سكان العاجل ي الطفرة ااأوى ي‬ ‫الريا�ض وجدة والدمام وا�ستغراقها �سنوات‬ ‫للتنفيذ واأك��ر من ع�سر �سنوات للت�سليم وم‬ ‫ي�سكنها امواطنون اإا وعمرها اافرا�سي‬ ‫على و�سك اانتهاء‪ ،‬واأنني متفائل دائما اأتوقع‬ ‫ي غ�سون ثاثة اأ�سهر موؤمر ًا �سحفي ًا ي�سرح‬ ‫تنفيذ امرحلة ااأوى بامخططات واخرائط‬ ‫وامواقع واجداول الزمنية للت�سليم خال عام‬ ‫ما ي ذلك توقيع العقود مع ال�سركات الفعلية‬ ‫ولي�ست �سركات الباطن‪.‬‬ ‫‪othmanalsini@alsharq.net.sa‬‬

‫فقره امعنوي‪ ،‬بدليل اأنه يكر من احديث عن احرية وحقوق ااإن�صان ي‬ ‫حن يخالف ذلك ي الواقع‪ ،‬ولعل ذلك يعود اإى �صعوره باحرمان‪ ،‬فكثر ًا‬ ‫ما يبدي الع�صكريون تذمر ًا حيال ق�صية منعهم من ال�صفر‪ ،‬خ�صو�ص ًا اإى‬ ‫دول اخليج‪ ،‬تلك الدول التي يرتبطون معها بروابط القرابة والعادات‪ ،‬على‬ ‫اعتبار اأن قبائلها واأ�صرها هي امتدادات للقبائل وااأ�صر ال�صعودية‪ ،‬وكثر ًا‬ ‫ما يدفعهم هذا القرار اإى التخلي عن واجباتهم وم�صوؤولياتهم جاه اأقاربهم‬ ‫هناك‪ ،‬ثم اإن هذا القرار لئن كان مرر ًا ي ال�صابق‪ ،‬فلي�ض ااإبقاء عليه حالي ًا‬ ‫اإا من باب ااعتياد على ال�صيء ا اأكر‪ ،‬خ�صو�ص ًا مع ااإع��ان ااأخر عن‬ ‫ااحاد اخليجي‪ ،‬وهو يذكري ما ح�صل للجرال الفرن�صي بواجيه ي‬ ‫عام ‪1918‬عندما عُن قائد ًا للجيو�ض الفرن�صية ي احرب العامية ااأوى‪،‬‬ ‫فاحظ وجود ج�صر يربط بن مبنين‪ ،‬يقف اأمامه جندي لديه اأوامر �صارمة‬ ‫باأا ي�صمح اأحد بالدخول‪ ،‬حتى اأنه م منع بواجيه نف�صه من الدخول‪،‬‬ ‫وما �صاأل عن ال�صبب م يجبه اأحد‪ ،‬غر اأنه بعد البحث ات�صح اأن هذا اج�صر‬ ‫ُطلي ي عام ‪ 1839‬بدهان جديد‪ ،‬واأ�صدر وزير الدفاع ‪-‬اآنذاك‪� -‬صوليت اأمر ًا‬ ‫باإغاقه حتى اإ�صعار اآخر‪ ،‬لكنه توي فجاأة ي حن بقيت اأوامره تنفذ طوال‬ ‫تلك الفرة!‬ ‫‪shai@alsharq.net.sa‬‬


‫رئيس مجلس اإدارة‬

‫نائب رئيس التحرير‪ :‬إبراهيم أحمد اأفندي‬

‫رئيس التحرير‬

‫المدير العام‬

‫‪alafandy@alsharq.net.sa‬‬

‫سعيد علي غدران خالد عبداه بوعلي قينان عبداه الغامدي‬

‫تصدر عن مؤسسة‬

‫نائب المدير العام‪ :‬علي محمد الجفالي‬ ‫‪ajafali@alsharq.net.sa‬‬

‫المساعد التنفيذي لرئيس التحرير‪ :‬سعيد معتوق العدواني مساعد المدير العام‪ :‬إياد عثمان الحسيني‬ ‫‪saeedm@alsharq.net.sa‬‬

‫الشرقية للطباعة والصحافة واإعام‬

‫‪khaled@alsharq.net.sa‬‬

‫المملكة العربية السعودية –الدمام‬

‫الرقم المجاني‪8003046777 :‬‬

‫– شارع اأمير محمد بن فهد –‬

‫فقيه التجاري‬ ‫اأمام برج الراجحي �ضنر‬ ‫هاتف‪02-5613950:‬‬

‫الرياض‬ ‫�ضارع ال�ضباب‬ ‫خلف الغرفة التجارية‬ ‫هاتف ‪01 – 4023701 :‬‬ ‫فاك�س ‪01 – 4054698 :‬‬

‫هاتف ‪03 – 8136777 :‬‬ ‫فاكس ‪03 – 8054922 :‬‬ ‫صندوق البريد ‪2662 :‬‬

‫‪ryd@alsharq.net.sa‬‬

‫الرمز البريدي ‪31461 :‬‬

‫مكة المكرمة‬ ‫حي العزيزية ‪ -‬ال�ضارع العام ‪ -‬مركز‬

‫إدارة اإعان‪:‬‬

‫هاتف‪8484609 :‬‬ ‫‪madina@alsharq.net.sa‬‬

‫‪02-5561668‬‬ ‫‪makkah@alsharq.net.sa‬‬

‫المدينة المنورة‬ ‫طريق احزام – العمارة التجارية‬ ‫الوحيدة مقابل قرطا�ضية امطار‬

‫جدة‬ ‫�ضارع �ضاري‬ ‫مركز بن �ضنيع‬ ‫هاتف ‪02 – 6980434 :‬‬ ‫فاك�س ‪02 – 6982023 :‬‬

‫‪qenan@alsharq.net.sa‬‬

‫المدير الفني‪ :‬فادي منير الحمود‬

‫التحرير ‪editorial@alsharq.net.sa‬‬

‫اإشتراكات‪-‬هاتف‪ 03-8136836 :‬فاكس‪ 03-8054977 :‬بريد إلكتروني‪subs@alsharq.net.sa :‬‬

‫اأحساء‬ ‫�ضارع الريات – بالقرب من جمع‬ ‫العثيم التجاري ‪.‬‬ ‫هاتف‪03 – 5620714 :‬‬ ‫‪has@alsharq.net.sa‬‬

‫القصيم‬ ‫طريق عمر بن اخطاب‬ ‫حي الأ�ضكان – بالقرب من‬

‫‪jed@alsharq.net.sa‬‬

‫‪eyad@alsharq.net.sa‬‬

‫ام�ضت�ضفى ال�ضعودي لطب الأ�ضنان‬ ‫هاتف ‪3831848 :‬‬ ‫فاك�س ‪3833263 :‬‬ ‫‪qassim@alsharq.net.sa‬‬

‫تبوك‬ ‫طريق املك فهد – �ضارع اخم�ضن‬ ‫�ضابق ًا – اأمام جامع امتعب‬ ‫هاتف ‪4244101 :‬‬

‫فاك�س ‪4245004 :‬‬ ‫‪tabuk@alsharq.net.sa‬‬

‫حائل‬ ‫طريق املك عبدالعزيز‬ ‫هاتف ‪65435301 :‬‬

‫جازان‬ ‫�ضارع الأمر �ضلطان – مقابل اإدارة‬ ‫امرور واخطوط ال�ضعودية‬ ‫هاتف ‪3224280 :‬‬ ‫‪jizan@alsharq.net.sa‬‬

‫‪65434792‬‬ ‫فاك�س ‪65435127 :‬‬ ‫‪hail@alsharq.net.sa‬‬

‫أبها‬ ‫طريق اآل يو�ضف‬ ‫مقابل اجوازات‬

‫هاتف ‪2289368 - 2289367 :‬‬ ‫‪abha@alsharq.net.sa‬‬

‫نجران‬ ‫�ضارع املك عبدالعزيز‬ ‫جمع تلي مول‬ ‫هاتف ‪07-5238139 :‬‬ ‫فاك�س ‪07-5235138 :‬‬

‫‪fadi@alsharq.net.sa‬‬

‫الطائف‬ ‫�ضارع �ضرا‪ -‬عمارة البنك الفرن�ضي‬ ‫هاتف ‪02-7373402 :‬‬ ‫فاك�س ‪02-7374023 :‬‬ ‫‪taif@alsharq.net.sa‬‬

‫‪najran@alsharq.net.sa‬‬

‫الجبيل‬ ‫امنطقة التجارية محلة الفيحاء‬ ‫هاتف‪03–3485500 :‬‬

‫‪03 - 3495510‬‬ ‫فاك�س ‪03 - 3495564 :‬‬ ‫‪jubail@alsharq.net.sa‬‬

‫حفر الباطن‬ ‫�ضارع املك في�ضل‬ ‫خلف م�ضت�ضفى املك خالد‬ ‫هاتف ‪03 - 7202261 :‬‬ ‫فاك�س ‪03 – 7202260 :‬‬

‫‪hfralbaten@alsharq.net.sa‬‬

‫الدمام ‪� -‬س ب‪ 2662‬الرمز الريدي ‪ 31461‬الرقم المجاني‪ 8003046777 :‬البريد اإلكتروني ‪ ads@alsharq.net.sa‬هاتف الدمام‪ +966 3 8136886 :‬فاكس‪ +966 3 8054933 :‬هاتف الرياض‪ +966 1 4024618 :‬فاكس‪ +966 1 4024619 :‬هاتف جدة‪ +966 2 6982011 :‬فاكس‪+966 2 6982033 :‬‬

‫اأحد ‪ 28‬صفر ‪1433‬هـ ‪ 22‬يناير ‪2012‬م العدد ( ‪ ) 49‬السنة اأولى‬

‫‪20‬‬

‫‪modawalat@alsharq.net.sa‬‬

‫صندوق التنمية يتمخض‬

‫يسر «مداوات» أن تتلقى نتاج أفكاركم‬ ‫وآراءكم في مختلف الشؤون‪ ،‬آملين‬ ‫االتزام بالموضوعية‪ ،‬واابتعاد عن‬ ‫اأمور الشخصية‪ ،‬وااختصار ما أمكن‪،‬‬ ‫وذلك على هذا البريد‪:‬‬ ‫‪modawalat@alsharq.net.sa‬‬

‫فاشات‬

‫حتى الدين‬ ‫«مصاب»؟‬

‫حسن عبدالرحمن‬ ‫البهكلي *‬

‫عبدالرحمن البكري‬

‫هل ترى اأن امجتمع ال�ضعودي حونل «القيمة الدينية» مع الوقت‬ ‫اإى «عرف اجتماعي»؟ مثل قيمة «الكرم» التي حونلت من ا�ضت�ضعار‬ ‫ال��داف��ع الإم��اي خلف ه��ذه القيمة‪ ،‬وا�ضتح�ضار‪« :‬م��ن ك��ان يوؤمن‬ ‫بالله واليوم الآخر فليكرم �ضيفه» اإى «عرف اجتماعي» با�ضت�ضعار‬ ‫الدافع الجتماعي‪ ،‬وا�ضتح�ضار امكانة الجتماعية من خال هاج�س‬ ‫بدون اإدراك � فكرة الثواب والعقاب‬ ‫«ال�ضمعة»‪ ،‬وبالتاي ا�ضتبعدنا � ِ‬ ‫ب�ضوط مو ٍؤم‬ ‫«يوم ل ينفع ما ٌل ول بنون» ب�ضلطة امجتمع التي تاحقنا ٍ‬ ‫جد ًا؟ «و�س يقولون النا�س ع ننا؟ اإذن ماذا حدث هذا التحونل؟ وهل هو‬ ‫نفاق؟‬ ‫‪aalbakri@alsharq.net.sa‬‬

‫رسالة إلى غائب‬

‫الكوكب اآخر‬ ‫محمد معتوق الغامدي‬

‫عندما نرى خرا ي اإحدى ال�ضحف اأو مقال ين�ضر موجها اإى‬ ‫اإحدى الدوائر احكومية لتق�ضر ما‪ ،‬ونرى تفاعل النا�س واحتقانهم‬ ‫ال�ضديد ب�ضبب هذه ام�ضكلة وما ي�ضاحبها من ردود فعل كثرة‪ ،‬قد‬ ‫يخفف ذلك عن معاناة مواطن‪ ،‬ولكن ما يزيد الأمر �ضوء ًا هو عدم‬ ‫مبالة بع�س تلك الدوائر احكومية‪ ،‬وتهمي�س الإعام ب�ضكل كامل‬ ‫وعدم اللتفات مطلقا لكل ردود الفعل تلك و�ضربها بعر�س احائط‪،‬‬ ‫ما يجعل امواطن ي حرة من اأمره‪ ،‬يريد اأن يرى اجواب وما‬ ‫يخفف عنه‪ ،‬ولكنك ولاأ�ضف كاأنك تخاطب خلوق ًا ف�ضائيا ي كوكب‬ ‫اآخر ل يعرف لغتك ول يعلم عنك �ضيئا ولكن م�ضرك مرتبط به وجل‬ ‫م�ضاحك‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من اأن وزارة الإع��ام فر�ضت على كل الدوائر‬ ‫احكومية وجود ناطق اإعامي فاإن هذا الناطق الإعامي يكاد يكون‬ ‫ملجم ًا فاهه كل الأوقات‪ ،‬فعلى �ضبيل امثال‪ ،‬الأ�ضهر اما�ضية انهالت‬ ‫كل ال�ضحف الإلكرونية نا�ضرة اأخ�ب��ار ًا عن �ضوء مباي جامعة‬ ‫الباحة اجديدة وما يواجهه الطاب من عوائق‪ ،‬وانتظرنا تعليق‬ ‫اجامعة لعل ال�ضورة تت�ضح للجميع ولكن م نر �ضيئا‪ .‬ومن الأمثلة‬ ‫اأي�ضا‪ ،‬احريق ال�ضخم الذي �ضكل �ضحابة �ضوداء ي منطقة الباحة‬ ‫وال�ضادر من مرمى اأمانة الباحة‪ ،‬م نر اأي رد من الأمانة‪ ،‬ومازالت‬ ‫الأدخنة متوا�ضلة ولكن ب�ضكل اأخف من �ضابقة‪.‬‬ ‫تستقبل هذه الزاوية رسائلكم إلى من تفتقدونه حقيقة‬ ‫أو حلم ًا لعلها ‪ -‬يوم ًا ما ‪ -‬تصل!‬

‫اأط��اح �ضندوق التنمية العقارية ال�ضعودي باآمال‬ ‫ح��واي ‪ %60‬من امواطنن عندما اأعلن منذ اأي��ام قليلة‬ ‫عن درا�ضته ونقا�ضاته ام�ضتفي�ضة مع البنوك امحلية‬ ‫وموؤ�ض�ضة النقد حول اآليات منح القرو�س ال�ضكنية لهوؤلء‬ ‫امواطنن‪ .‬وب� ن�ن ام�ضدر اأن��ه ي حالة ج��اح الدرا�ضة‬ ‫�ضوف يتم منح امواطنن من ذوي (اماءة امالية) قر�ض ًا‬ ‫مقداره خم�ضمائة األف ريال من خال البنوك امحلية على‬ ‫اأن يتم ت�ضديده على مدى ع�ضر �ضنوات! وهذا الت�ضريح‬ ‫ال�ضادر عن ال�ضندوق يوؤدي بحق اإى احرة ويرك عدة‬ ‫ت�ضاوؤلت حتاج اإى اإجابة ومنها‪.‬‬ ‫اأي��ن كان ال�ضندوق ط��وال هذه الفرة التي امتدت‬ ‫لت�ضعة اأ�ضهر منذ اأن تهافت امواطنون اح��ام��ون على‬ ‫التقدم الإلكروي ي موقع ال�ضندوق حتى الآن لكي‬ ‫يعلن عن هذه الدرا�ضة؟!‬ ‫ثم كيف تقوم اإدارة ال�ضندوق بالإعان عن موعد‬ ‫للتقدم قبل اأن يكون لديها الأدوات والو�ضائل الكفيلة‬

‫والكافية لتغطية القرو�س العقارية لهذا العدد الرهيب من‬ ‫امتقدمن؟ وهذا ي اعتقادي يعتر خل ًا كبر ًا ووا�ضح ًا‬ ‫ي برامج اجودة العملية لديهم‪.‬‬ ‫اأم اأن ذلك الإع��ان كان مثابة حقنة م�ض نكن لكل من‬ ‫يرغب ي اح�ضول على م�ضكن يوؤويه هو واأ�ضرته؟‬ ‫وهل يحتاج امواطن لإ�ضافة اأعباء مالية اأخرى على‬ ‫كاهله لكي يتحمل ق�ضطا �ضهريا جديدا م�ق��داره اأربعة‬ ‫اآلف ريال للبنك الذي �ضيقر�س منه برعاية ومباركة من‬ ‫ال�ضندوق اموقر؟‬ ‫اأ�ضئلة كثرة وع��ام��ات تعجب اأك��ر ظهرت خال‬ ‫ت�ضريح اإدارة ال�ضندوق والأعجب من ذلك كله هو ما قاله‬ ‫مدير العاقات العامة والإعام لل�ضندوق الأ�ضتاذ حمود‬ ‫الع�ضيمي باأنه لن ينظر لأقدمية التقدم الإلكروي بل‬ ‫�ضيتم النظر للفئات العمرية امتقدمة‪ ..‬وم��ع احرامي‬ ‫وتقديري لهذا التوجه النبيل ي ظاهره‪ ،‬اإل اأنني اأخ�ضى‬ ‫من اأن هذا التوجه �ضيفتح ج��ا ًل كبر ًا لالتفاف وعدم‬

‫* رئي�س ق�صم التوعية ال�صحية ب�صحة جدة‬

‫ثنائية المرأة والرجل‪ ..‬بيننا قدح صامت!‬ ‫ما بن الفينة والأخرى‪ ،‬تطل علينا العديد من الأقام ال�ضحفية الن�ضائية‬ ‫التي تعك�س كثر ًا من واقع عام الأنثى الذي ل نعلم عنه مع�ضر الرجال اإل اأنه‬ ‫ً‬ ‫حققة بذلك ف�ضيلة ال�ضر التي‬ ‫عام يحتوي على كائنات تت�ضربل بال�ضواد‬ ‫اآمنت بها عن طريق م�ضلمات احراك الثقاي والجتماعي اأكر من اإمانها بها‬ ‫عن طريق ما تلقته من العلوم ال�ضرعية التي تعلمتها ي امدار�س واجامعات‪،‬‬ ‫ف�ض َا عن حمايتها لنف�ضها من �ضرور النظرة الذكورية التي تاحقها هنا وهناك‬ ‫والقائمة ‪-‬على حد زعمهم‪ -‬على اأحادية الإغراء اجن�ضي‪ ،‬علما اأنها ‪-‬اأي هذه‬ ‫النظرة‪ -‬تتحول اإى قمة ي الذوق والإن�ضانية الراقية مجرد جاوزها حدود‬ ‫الباد حيث الألوان الزاهية التي اأزالت من ذاكرتها وح�ضية اللون الأ�ضود!‬ ‫ل�ضت هنا ب�ضدد احديث عن جماليات الألوان التي ترتديها امراأة ومدى‬ ‫قبولها لدى الطرف الذكوري الآخر‪ ،‬بقدر ما اأنا مع نلق على ثنائية امراأة والرجل‬ ‫ي امجتمع ال�ضعودي وما �ضابها من اللغط الذي اأحدث لنا ق�ض�ضا (خزية)‬ ‫التي اأجزم اأنها �ضتحدث م�ضتقبا طاما ظلت العاقة قائمة على هذه الثنائية‬ ‫الإق�ضائية‪.‬‬

‫وحتى اأكون اأكر حيادية‪ ،‬فاأنني �ضاأجعل ن�ضب عيني اإماي امطلق اأن‬ ‫كا من اأطراف هذه الثنائية اإما هو ي الأ�ضا�س كائن ب�ضري �ضويٌ و�ضالح اإل‬ ‫اأن قدره زرعه ي بيئة ا�ضتطاعت اأن تخلق بينهما كل هذه ال�ضرا�ضة لدرجة اأن‬ ‫امراأة اأ�ضحت ل ترى ي ذلك الرجل اإل �ضبح ًا ل بد من �ضده‪ ،‬وهو ‪-‬اأي الرجل‪-‬‬ ‫ل يرى ي تلك الأنثى اإل كائن ًا لذيذ ًا لبد من الو�ضول اإليه مهما كلف الثمن!‬ ‫وما منا اإل وحدثه اآباوؤه واأجداده عن ذلك اما�ضي الذي كانت امراأة ت�ضارك‬ ‫فيه الرجل جميع �ضوؤون احياة كالرعي وال�ضيد وغرهما من �ضوؤون احياة‬ ‫خال من اأي غزل اأو ميل‪ ،‬وكاأن �ضيطان اما�ضي‬ ‫متباهن بحدوث ذلك ي مناخ ٍ‬ ‫يختلف عن �ضيطان احا�ضر الذي نعلق على كتفيه كل زلتنا وخطايانا التي ل‬ ‫تغتفر‪ ،‬بينما يختلف الأمر ‪-‬ح�ضب اعتقادي‪ -‬عن �ضببية ال�ضيطان اإى ما هو‬ ‫اأبعد من ذلك‪ ..‬وهنا ل بد من �ضر غور ام�ضهد الثقاي واأثره على هذه الثنائية‬ ‫والبحث عن امرحلة التي بلغ بنا فيها الوهم اإى ال�ضعور باأن �ضيطان اما�ضي‬ ‫الفا�ضل حول ‪-‬بن ع�ضية و�ضحاها‪ -‬اإى �ضيطان احا�ضر الداعي للرذيلة‪،‬‬ ‫الأمر الذي على اإثره برزت تيارات فكرية يجب اأن تقاتل من اأجل ردع كل ما له‬

‫كرامة الحديث‬ ‫عن وطني‬ ‫م ي ��در ي خ �ل��دي اأن ام�ط��ال�ب��ة ببع�س اح�ق��وق‬ ‫ام�ضروعة لأك��ري��ة ال�ضعب ال�ضعودي ق��د يحولني من‬ ‫م��واط��ن ب�ضيط ي��دع��و حكومة ب�ل��ده ال�غ��اي اإى توفر‬ ‫متطلبات واحتياجات ت�ضهم ي رفع الأثقال امعي�ضية عن‬ ‫امواطنن وت�ضاعدهم على العي�س عي�ضة رغداء ومطمئنة‬ ‫اإى �ضخ�س يُنظر اإليه باأنه لي�س اإل ناكرًا وجاحد ًا للنعمة‬ ‫التي نحن فيها والتي اأغدقتها احكومة علينا واأبحث من‬ ‫وراء ذلك عن الإث��ارة وال�ضهرة ومجرد الختاف فقط ل‬ ‫غ��ر!‪ ،‬وذل��ك من قلة من النا�س اأدمنوا العبارة ال�ضهرة‬ ‫والعتيقة «الله ل يغر علينا» من غابر الزمان‪ ،‬ون�ضوا‬ ‫اأو تنا�ضوا باأن التغير فطرة اإلهية و�ضنة كونية‪ ،‬واأن ي‬ ‫ع�ضرنا هذا بات التغير والتطور مطلبا مهما واأ�ضا�ضيا‬

‫�ضوا ًء ي م�ضتوى امعي�ضة اأو ي القوانن والعلوم وحتى‬ ‫طرق التفكر واأ�ضاليب التغير‪.‬‬ ‫ولذلك فهل تعد مطالبتي ال�ضلمية ببدل �ضكن جميع‬ ‫موظفي الدولة والذي يعاي جلهم من اأ�ضعار الإيجارات‬ ‫اخيالية التي اأنهكتهم وا�ضتنزفت ما ي جيوبهم واأثرت‬ ‫ً‬ ‫معار�ضة لآخر؟!‬ ‫على م�ضتوى معي�ضتهم جني ًا على اأحد اأو‬ ‫وهل حديثي حتى بُح �ضوتي وكتابتي حتى جف‬ ‫قلمي عن ل��زوم وج��ود تاأمن �ضحي جميع امواطنن‬ ‫با ا�ضتثناء يجعلهم يذهبون لأكر ام�ضت�ضفيات الأهلية‬ ‫أجر زهيد ومعقول وي اأج��واء �ضحية رفيعة‬ ‫للعاج با ٍ‬ ‫ام�ضتوى لتعوي�س النق�س الكبر وال�ضعف اجلي ي‬ ‫اخ��دم��ات ال�ضحية احكومية امقدمة للمواطنن لكي‬

‫اأن ي�ضهم ي الق�ضاء على �ضيطان الرذيلة احا�ضر والتي ت�ضبب قتالها ي خلق‬ ‫هذه النظرات ام�ضتبدة بن اأطراف العاقة‪ ،‬متجاهلة بدورها الفطرة الغرائزية‬ ‫التي يبحث من خالها كل طرف عن الآخر ل لتحقيق اللذة اجن�ضية بل لتحقيق‬ ‫ذلك امنفي من اأدبياتنا األ وهو احب ول �ضيء غره!‬ ‫خا�ضة القول‪ :‬وكما عر �ضاعرنا الفاتن حمد الثبيتي ي ق�ضيدته‬ ‫اجميلة (يا ام��راأة) حن قال‪ :‬يا ام��راأة‪ ..‬بيننا قدح �ضامت‪ ..‬كيف اأعر هذا‬ ‫الف�ضاء ال�ضحيق لكي اأماأه!‬ ‫اأقول‪ :‬حق ًا فثمة قدح �ضامت يقف عائق ًا بن الثنائية القائمة وبن ما يجب‬ ‫اأن تقوم عليه من فطرية‪ ،‬وعلى الرغم من براعته ‪-‬اأي هذا القدح‪ -‬ي التخفي‬ ‫اإل اأن �ضراخه اأحدث دوي ًا ي�ضعب كتمانه وقريب ًا �ضينفد‪ ،‬وبدورنا �ضنعر ذاك‬ ‫الف�ضاء ال�ضحيق لكي ماأ حياتنا بفطرة احب‪ ،‬حتى لو ا�ضتعان ب�ضيطان‬ ‫ما�ضيه الفا�ضل!‬

‫ي�ضت�ضفون بكرامة ي�ضتحقونها وب��اح��رام لإن�ضانيتهم‬ ‫ولي�س بالبحث ع��ن الأ� �ض��رة بام�ضت�ضفيات احكومية‬ ‫بالوا�ضطة و»ح��ب اخ�ضوم» واإراق��ة ماء الوجه! يعتر‬ ‫جاو ًزا حدودي وخط أا ل يغتفر قمت بارتكابه؟!‬ ‫يا اإلهي‪ ..‬هل يريدونني اأن اأقوم باإغاق عيني بينما‬ ‫�ضوء احقيقية ي�ضطع ي كل الأرج��اء؟ وهل يعتقدون‬ ‫علي تداول ال�ضاأن الجتماعي امحلي وحاولة‬ ‫باأنه حرا ٌم ن‬ ‫ت�ضليط ال�ضوء على ما يعكر �ضفوه واإ�ضاح ما ف�ضد منه؟‬ ‫فاأنا ل�ضت ق��ادرًا على اإجها�س كلمة اح��ق‪ ،‬ول�ضت‬ ‫ق��ادرًا اأي�ض ًا على عدم ذوب��ان قلبي على وطني الذي يئن‬ ‫ما يفعله اأهل الف�ضاد واأ�ضحاب امح�ضوبية وام�ضالح‬ ‫ال�ضخ�ضية فيه‪.‬‬ ‫ولذلك ل اأظن اأن الوطن منعني كرامة احديث عنه‬ ‫ومناق�ضة �ضوؤونه لأنه وطني ومن حقي اأن اأنتقد كما اأ�ضاء‬ ‫واأحدث كما اأ�ضاء لأنني اأحبه واأريده اأن ي�ضبح الأجمل‬ ‫والأف���ض��ل والأك �م��ل والأم �ث��ل‪ ،‬وبدوننا جميع ًا الوطن‬ ‫لن يكون وطنا‪ ،‬وواجبنا عليه اأن نظهره على �ضورته‬ ‫الواقعية واحقيقية بعيدًا عن حاولة حجب احقيقة‬ ‫بكام مزخرف يهدمه اأكر ما يبنيه‪ ،‬ولذلك علينا اأن ندرك‬ ‫ٍ‬ ‫«اأهمية خلق وطن نعي�س فيه ل جرد وطن ن�ضكنه فقط»‪.‬‬ ‫وليد بن جيان محة‬

‫أخير ًا‪ ..‬العرب يقرؤون أكثر!‬ ‫كيف مكن لاإن�ضان اأن يوجد ت��وازن��ا ب��ن �ضغوط‬ ‫العمل واحياة اخا�ضة؟ مع العلم اأن حتى احياة اخا�ضة‬ ‫فيها الكثر من ال�ضغوط كاحتياجات الأ�ضرة‪ ،‬واللتزامات‬ ‫الجتماعية‪.‬‬ ‫فما هو ال�ضبيل اإى التوازن اأو ق�ضاء وقت ماتع ومفيد‬ ‫ليخفف من اجهد البدي وال�ضغط النف�ضي؟‬ ‫يلجاأ الكثر خ�ضو�ضا من ال�ضباب (الذين اأرجو اأنني‬ ‫مازلت اأ�ضنف �ضمنهم) اإى و�ضائل ترفيه ختلفة بع�ضها‬ ‫نافع كالقراءة والريا�ضة‪ ،‬وبع�ضها اأق��ل ما يقال عنه اإنه‬ ‫م�ضيعة للوقت كم�ضاهدة التلفاز اأو (التقهوي) ي امقاهي‬ ‫وال�ضراحات‪.‬‬ ‫ي اما�ضي كانت تلك هي اخيارات امطروحة‪ ،‬لكن ي‬ ‫ع�ضر الإنرنت ظهر خيار اآخر مكن اللجوء اإليه هربا من كل‬ ‫ال�ضغوط‪ ،‬وبحثا عن الرفيه والفائدة‪.‬‬ ‫ب��ل م�ك��ن و��ض�ف��ه ب �اأن��ه م�ث��ل ه��واي��ة م�ف�ي��دة تطور‬ ‫مهارات الكتابة وال �ق��راءة‪ ،‬وم�ضدر للمعلومة قد يعو�س‬ ‫عن م�ضاهدة الأخبار ومتابعة ال�ضحف‪ ،‬اإنه مكان افرا�ضي‬

‫الإن�ضاف‪.‬‬ ‫وما اأي ل اأمتهن العمل ي امجالت والتعامات‬ ‫امالية ول اأن��وي ذل��ك فاإنني اأمنى على ام�ضوؤولن ي‬ ‫وزارة امالية و�ضندوق التنمية باأن ي�ضت�ضروا خراءهم‬ ‫وم�ضت�ضاريهم امالين لإيجاد احلول البديلة وامنا�ضبة‬ ‫لتنفيذ الأوامر املكية الكرمة ما ي�ضهم ي توفر الراحة‬ ‫للمواطن بد ًل من التفاق مع البنوك امحلية للق�ضاء على‬ ‫ما تبقى له من موارده امالية امتمثلة ي الراتب ال�ضهري‬ ‫ال��ذي م يعد يحتمل امزيد من اخ�ضومات والأق�ضاط‪.‬‬ ‫واأرج��و اأن ل ينطبق على �ضندوق التنمية امثل ال�ضهر‬ ‫(مخ�س اجبل فولد فاأر ًا)‪.‬‬

‫يدعى»توير»‪.‬‬ ‫«ت��وي��ر» كلمة اإجليزية جديدة تعني‬ ‫�ضوت تغريد الطيور‪ ،‬وه��و موقع توا�ضل‬ ‫اجتماعي ميز مكن لكل من ين�ضئ �ضجا‬ ‫(بروفايل) فيه اأن يتابع اأي �ضخ�س م�ضجل‬ ‫اآخر خ�ضو�ضا ام�ضاهر‪ ،‬لقراءة كل ما يكتبه‬ ‫من اأخبار واأفكار‪.‬‬ ‫ول مكنك اأن تكتب باأكر من ‪ 140‬حرفاً‬ ‫ي التغريدة الواحدة‪.‬‬ ‫وكل تغريدة تكتبها �ضيقراأها فقط امتابعون ل�ضجلك‪.‬‬ ‫لذلك ي�ضعى ام�غ��ردون اإى زي��ادة ع��دد امتابعن لهم‬ ‫لأ�ضباب ختلفة فمن يدخل عام توير يجد فيه ما ل يجد‬ ‫ي غره‪.‬‬ ‫اإن توير يوفر م�ضاحة تعبر غر طبيعية (اأق�ضد‬ ‫كبرة ج��دا ولي�س اأن بها م�ضا م��ن اج��ن) ومكن قيا�س‬ ‫تاأثرها مبا�ضرة من حيث القبول اأو الرف�س عن طريق عدد‬ ‫من يرد عليها‪ ،‬اأو يقوم متابعة �ضجلك‪ ،‬اأو اإع��ادة اإر�ضال‬

‫تغريدتك‪ ،‬اأو حتى حذفك من قائمة من يتابعهم‬ ‫القارئ! ي�ضبه ذلك التفاعل الذي ي�ضفه فنانو‬ ‫ام�ضرح بالتفاعل اجميل مع اجمهور حيث‬ ‫يرى مبا�ضرة ردة فعل اجمهور من ت�ضفيق‬ ‫اأو �ضحك‪ ،‬عك�س م��ن مثل اأو يغني خلف‬ ‫الكامرا‪.‬‬ ‫وقد تده�ضك ردة فعل متابعيك لتغريدة‬ ‫�ضغرة ل تلقي لها بال �ضلبا اأو اإيجابا‪.‬‬ ‫ولك اأن تتخيل (ما يلفظ من قول اإل لديه‬ ‫رقيب عتيد) ن�ضاأل الله اأن يتجاوز عما قلنا ون�ضينا بينما كتب‬ ‫وحفظ! ول يغرك عدم رد امتابعن امبا�ضر‪ ،‬فالكل �ضار يقراأ‬ ‫ويفكر ويوافق اأو يعر�س‪ ،‬لكن القليل يكتب‪.‬‬ ‫ولأن توير ما هو اإل مراآة ما يقوله النا�س فهو يظهر‬ ‫�ضورة تفاعل اجتماعي بكل اأماطه‪.‬‬ ‫جد ام�ضاهر ذوي الآلف من امتابعن يت�ضرفون‬ ‫بغرور متوقع‪ .‬فا يردون على (ال�ضعوف) اأمثاي لأن عدد‬ ‫متابعي قليل وا�ضمي غر م�ضجع مثل ا�ضم (الدلوعة‪ ،‬اأو‬ ‫َ‬

‫الرقيقة) حتى واإن كانت هذه الدلوعة تناديها اأمها لغ�ضل‬ ‫باقي الأط �ب��اق ي امطبخ‪ ،‬والرقيقة تتعارك م��ع اأخويها‬ ‫ال�ضغرين وت�ضرب راأ�ضيهما ببع�س‪.‬‬ ‫تكفيهم وجود �ضور اح�ضناوات ام�ضروقة من جوجل‬ ‫لل�ضور بدل �ضورتي التي تظهر �ضود ال�ضوارب‪.‬‬ ‫وي ام�ق��اب��ل (يتل�ضق) ام�ب�ت��دئ��ون بام�ضاهر بكل‬ ‫الو�ضائل وال�ط��رق اأم��ا ي اأن يت�ضدقوا عليهم ب��رد‪ ،‬اأو‬ ‫يترعوا لهم باإعادة اإر�ضال تغريدتهم فيزداد متابعيهم‪.‬‬ ‫لقد ج��اء توير لي�ضيف نوعا ج��دي��دا م��ن التوا�ضل‬ ‫الجتماعي‪ .‬يوفر موقعا افرا�ضيا مكنك اأن تلجاأ اإليه ي‬ ‫اأي مكان اأو زم��ان لتجد امعلومة‪ ،‬والن�ضيحة‪ ،‬والفائدة‪،‬‬ ‫وكذلك جد ال�ضائعة ورم��ا الغيبة‪ .‬لك اخيار ي اأخ��ذ ما‬ ‫تريد‪ ،‬ورد ما ل يفيد‪.‬‬ ‫لكن اأه��م واأجمل ما ي توير اأن��ه اأج��ر العرب على‬ ‫القراءة!‬ ‫وائل البسام‬

‫وليد الكاملي‬

‫قرقرة‬

‫ناصر بن حسين‬

‫اأنا على اأ ن‬ ‫م ا�ضتعداد للتنازل عن (واحد‬ ‫م��ن اأ�ضابعي الع�ضرة) ك��ي اأدخ �ل��ه ي عَن‬ ‫�ضخ�س يُف نكر با ِل َ�ضحك على العنوان!‬ ‫اأي‬ ‫ٍ‬ ‫�ضيَتهمني البَع�س (بالبُخل) رغم اأنني ُ‬ ‫كنت‬ ‫اأت ��رن ع بف�ضحتي ل� (غ� � نزة) اأي��ام البتدائية‪،‬‬ ‫الأه��م اأن ل يُزعجني أاح��د ول مانع ل��دين اأن‬ ‫اأرم��ي نف�ضي من اأعلى طابق دون الك��راث‬ ‫اإن ُكتب ال�ضبب (�ضربة َ�ضم�س)! فم�ضت�ضفياتنا‬ ‫ب�ه��ا ُك ��ل � �ض��يء‪ :‬دك��ات��رة واأ�� �ض� � نرة واأج �ه��زة‬ ‫واإ� �ض �ع��اف��ات (وم �� �ض��وري��ن ي ح��ال وج��ود‬ ‫اأي زي��ارة مفاجئة م�ضوؤول) وه��ذا ما يجعل‬ ‫امراجعن ي�ضتغربون حدوث اأخطاء (لي�ضت‬ ‫مق�ضودة!) وامت�ضبب فيها جهول وامجهول‬ ‫اأم��ر غر معروف والأم��ر بامعروف �ضديق‬ ‫النهي عن امنكر ولذلك جدهما يتجونلن على‬ ‫(جم�س) مع �ضاة امغرب (ببطء) خوف ًا من‬ ‫�ضاهر (نا ِئم)‬ ‫انف�ضال (مثبنت ال�ضرعة) ليبقى ِ‬ ‫من كل �ضارع با فا ِئدة‪ ،‬ي جميع الأحوال‬ ‫اجوينة اأو امدنينة (عليكم الختيار واربحوا‬ ‫الأخ��رى جان ًا)‪ ،‬رُما اأحتاج ل�ضاي باحبق‬ ‫َكي يُعدنل مزاجي واأفهم متى �ضيُ�ضبح جل�س‬ ‫ال�ضورى اأك��ر من (جل�س) ويكون للمراأة‬ ‫ن�ضيب الأ�ضد من ال�ق��رارات حتى لو َم يتم‬ ‫تنفيذها مثل (ام�ضروعات مام ًا) التي �ض ُتبهج‬ ‫اأحفادنا (فقط) ويح�ضدهم عليها الأم��وات‪،‬‬ ‫كم م نره �ضعرت برغبتي ي الذهاب اإى اأحد‬ ‫امُ�ج� نم�ع��ات م��ع ت��رك عقلي ي ام�ن��زل ك��ي ل‬ ‫اأت��ذك��ر ي منت�ضف الطريق اأن�ن��ي (اأع��زب)‬ ‫على الرغم من يقيني باأن اجميع مُن�ضغل ي‬ ‫مهرجان (مزاين اأم رقيبة لاإبل) ما يحمل ُه من‬ ‫تطونرات واأهمنها تزايد عدد الرجال (امل نثمن)‬ ‫والذين يظهرون ي التلفاز كل �ضنة‪ ،‬يا اأنتم‪:‬‬ ‫اأطفئوا عيونكم خلفكم‪ ،‬اأريد اأن اأنام!‬


‫مصانع «سابك»‬ ‫تستأنف إنتاجها‬ ‫بعد انقطاع التيار‬ ‫الكهربائي‪..‬‬ ‫والخسائر قليلة‬

‫اجبيل ‪ -‬مرم اآل �سيف‬ ‫ذك ��ر موق ��ع ‪ ICIS‬الإلكر�ي امتخ�س� ��س ي الأ�سواق العامية‬ ‫لل�سناع ��ات الكيميائية �الطاقة �الأ�سمدة نق � ً�ا عن م�سادر خا�سة‪ ،‬اأن‬ ‫م�سانع البوي اإيثلن ‪� PE‬البوي بر�بلن ‪ PP‬ي مدينة اجبيل‪،‬‬ ‫ا�ستاأنفت اإنتاجها اأم� ��س الأ�ل اجمعة‪� ،‬ذلك بعد انقطاع الكهرباء ي‬ ‫�قت �سابق‪ ،‬ما اأدى لإيقاف اإنتاجها‪� .‬اأكدت ام�سادر اأن «�سابك» كانت‬ ‫قادرة على اإعادة ت�سغيل معظم م�سانعها ي امجمع ال�سناعي ي مدينة‬ ‫اجبيل ال�سناعية �سباح اجمعة �ا�ستاأنفت ال�سركة الهولندية ليوندل‬ ‫با�س ��ل (ثالث اأك ��ر �سركة بر�كيما�ي ��ات ي الع ��ام) عر��سها ل�سهر‬ ‫فراي ��ر امقبل لبي ��ع الإثلن �الب ��وي بر�بلن ي جنوب �س ��رق اآ�سيا‬

‫�الهن ��د �ال�سن �ال�س ��رق الأ��سط �اإفريقيا ي اأعق ��اب اإعادة ت�سغيل‬ ‫�حدة م�س ��ر�ع البوليمر ام�سرك ��ة‪� .‬قال م�سدر مقرب م ��ن �سابك اإن‬ ‫اخ�سائر قليلة جد ًا‪� ،‬م يتم تقييم تاأثر هذه اخ�سائر على خ�س�سات‬ ‫فراير ب�سكل كامل حتى الآن»‪ ،‬م�سيف ًا «�ستكون هناك بع�س اخ�سائر‪،‬‬ ‫�لكنه ��ا لن تكون فادحة‪� ،‬ناأم ��ل اأن تعلن �سركة �سابك عن اخ�سائر ي‬ ‫�ق ��ت لح ��ق «‪ � .‬تابع «�ستتاأث ��ر العر��س لي�س ي �ساب ��ك فقط‪� ،‬لكن‬ ‫ي �سركت ��ن موردتن اأخرين ي مدينة اجبيل ال�سناعية»‪�� .‬سحبت‬ ‫�سرك ��ة ليون ��دل با�سل جميع عر��سه ��ا ي الإيثلن �الب ��وي بر�بلن‬ ‫ل�سه ��ر فراير بعد اأن توقفت �حداتها ع ��ن العمل م�ساء يوم اخمي�س‪،‬‬ ‫�لكنه ��ا كان ��ت ق ��ادرة عل ��ى ا�ستئن ��اف العر�� ��س �سباح ي ��وم اجمعة‬ ‫اما�س ��ي»‪� .‬ذكر م�سدر مقرب من ليوندل با�س ��ل اأن ال�سركة ال�سعودية‬

‫لاإيثلن �البوي اإيثلن ‪� SEPC‬هي �سركة �سمن م�سر�ع م�سرك‬ ‫ب ��ن �سرك ��ة الت�سني ��ع الوطني ��ة (ت�سني ��ع ) ��سح ��ارى لاأ�ليفينات‬ ‫�ليون ��دل با�سل قد ا�ستاأنفت اإنت ��اج ‪ 400.000‬طن لل�سنة الواحدة من‬ ‫الب ��وي اإيثلن عاي الكثاف ��ة ‪� HDPE‬منخف�س الكثافة ‪.LDPE‬‬ ‫�اأ�س ��اف ام�س ��در ‪ »:‬ا�ستاأنف ��ت �سركة اللوليفين ��ات ال�سعودية ‪SPC‬‬ ‫�هي ام�سر�ع ام�سرك الثاي بن �سركة ت�سنيع �ليوندل با�سل اإنتاج‬ ‫‪ 750.000 – 700.000‬طن لل�سنة الواحدة من البوي بر�بلن ‪ .‬فيما‬ ‫ل ت ��زال م�سانع �سركة الواحة للبر�كيما�ي ��ات �هو ام�سر�ع الثالث‬ ‫ام�س ��رك بن ليوندل ��سحارى متوقفة ح ��د الآن‪� .‬ذكرت م�سادر ي‬ ‫مدين ��ة اجبي ��ل اأن �سبب انقطاع التي ��ار هو قوة الن ��ار امولدة‪ ،‬فيما م‬ ‫انقطاع الكهرباء اأربك بع�ض م�شانع اجبيل ال�شناعية (ال�شرق)‬ ‫توؤكد ام�سادر الر�سمية �سبب انقطاع التيار‪.‬‬

‫اأحد ‪ 28‬صفر ‪1433‬هـ ‪ 22‬يناير ‪2012‬م العدد (‪ )49‬السنة اأولى‬

‫‪21‬‬ ‫‪economy@alsharq.net.sa‬‬

‫رعى منتدى «التنافسية» وأكد أن المملكة تعطي اأولوية لرفع مستوى معيشة المواطن‬

‫خادم الحرمين يدعو إلى تبني ريادة اأعمال فكر ًا وسلوك ًا لتوفير البيئة ااستثمارية للشباب‬ ‫مهمة م�ستقبل القت�ساد الوطني �التنمية الجتماعية‪.‬‬ ‫الريا�س ‪ -‬عبدالله فرحة‬ ‫ج ��اء ذل ��ك ي كلمت ��ه الفتتاحي ��ة � يحفظه الل ��ه � منتدى‬ ‫طالب خ ��ادم احرم ��ن ال�سريف ��ن � حفظه الل ��ه � قطاعي التناف�سية م�ساء اأم� ��س ي فندق الفور �سيز�نز ي الريا�س‪،‬‬ ‫الأعمال احكومي �اخا�س ي امملكة‪ ،‬بتبني ريادة الأعمال �ق ��د األقاه ��ا نيابة عنه � يحفظ ��ه الله � �زير التج ��ارة الدكتور‬ ‫فكر ًا ��سلوك ًا‪ ،‬ما ين�سجم مع جهود الد�لة‪ ،‬نحو دعم اأ�سحاب توفيق الربيعة حي ��ث اأ��سح خادم احرمن ال�سريفن الد�ر‬ ‫ال�س ��ركات النا�سئ ��ة �توف ��ر البيئ ��ة ال�ستثماري ��ة امنا�سب ��ة الذي قام ��ت به الد�لة ي الهتمام برف ��ع تناف�سية اقت�سادها‬ ‫لل�سباب‪ ،‬كي ي�سبحوا ر�اد اأعمال يوفر�ن الفر�س الوظيفية �الت ��ي جاءت نتيجته مب�سرة بعد ح�سول امملكة على امرتبة‬ ‫له ��م �لغرهم م ��ن اأبناء �بن ��ات الوط ��ن‪ ،‬باعتبارهم �سريحة الأ�ى ي ال�س ��رق الأ��س ��ط �الثاني ��ة ع�س ��رة عامي ��ا‪� ،‬ف ��ق‬

‫ح�شور مكثف حفل اافتتاح اأم�ض (ت�شوير‪ :‬ر�شيد ال�شارخ)‬

‫هيئة ااستثمار‪ :‬منتدى «التنافسية»‬ ‫هو دافوس الشرق اأوسط‬ ‫الريا�س ‪ -‬ال�سرق‬ ‫ذك ��رت الهيئ ��ة العامة لا�س ��تثمار‪ ،‬اأنه ��ا نظمت ه ��ذا امنتدى‬ ‫لتحقي ��ق العديد من الأهداف‪ ،‬م ��ن اأهمها بلورة الأف ��كار �الر�ؤى‬ ‫حول مفهوم التناف�سية من قبل �سخ�سيات قيادية عامية �حلية‪،‬‬ ‫لي�سبح اأحد اأهم امنابر العامية مناق�سة �درا�سة الق�سايا امتعلقة‬ ‫بالتناف�سي ��ة‪� ،‬توظي ��ف نتائ ��ج امنت ��دى �خا�س ��ة حواراته ي‬ ‫تطوي ��ر اأداء الهيئة �اجهات احكومية ذات العاقة بال�ستثمار‪،‬‬ ‫�ج ��ذب ال�ستثمارات ام�سركة �الأجنبي ��ة اإى امملكة‪� .‬اأ�سافت‬ ‫الهيئ ��ة ي كلم ��ة األقاها فهد حمي ��د الدين رئي�س قط ��اع الت�سويق‬ ‫ي الهيئ ��ة العامة لا�ستثمار‪ ،‬اأن ج ��اح هذا امنتدى انعك�س على‬ ‫�س ��ورة بيئة ال�ستثمار ي امملكة ��سمعته ��ا ي امحافل الد�لية‬ ‫�التجمعات القت�سادية الكرى‪� ،‬يحظى متابعة اإعامية د�لية‪،‬‬ ‫�اأ�سبح ��ت ت�سف ��ه بدافو�س ال�س ��رق الأ��سط‪ ،‬كما �س ��ار امنتدى‬ ‫مرجع� � ًا ي الدرا�سات الد�لية ح ��ول التناف�سية‪ ،‬حيث كان من�سة‬ ‫لإطاق جل�س التناف�سي ��ة العامي‪ ،‬بتاأ�سي�س من مركز التناف�سية‬ ‫الوطني ي امملكة‪� ،‬جل� ��س التناف�سية الأمريكي‪� ،‬اأ�سبح الآن‬ ‫ي�سم ع�سرين د�لة‪� .‬تابعت الهيئ ��ة «يركز امنتدى ال�ساد�س على‬ ‫تناف�سي ��ة ريادة الأعم ��ال �مناق�سة التط ��ورات امت�سارعة ي هذا‬ ‫امجال‪� ،‬كي ��ف اأن الإبداع �البتكار �ما متلكه ر�اد الأعمال من‬ ‫مه ��ارات �طموح اأ�سبح ��ت عوامل قادرة على فت ��ح اآفاق جديدة‪،‬‬ ‫�حقي ��ق مزيد م ��ن النمو ي ف ��رات قيا�سية لل�س ��ركات القائمة‪،‬‬ ‫�مك ��ن �سركات نا�سئ ��ة �م�سر�ع ��ات فردية �سغ ��رة ي فرات‬ ‫�جي ��زة من مناف�سة �س ��ركات عريق ��ة �التفوق عليه ��ا‪ ،‬موؤكدة اأن‬ ‫فك ��ر �مبادرات ريادة الأعمال‪ ،‬ل تقت�سر على القطاع اخا�س‪ ،‬بل‬ ‫اأ�سبح مطلوب ًا م ��ن اجهات احكومية تبني هذا الفكر �تنميته»‪،‬‬ ‫مو�سحة اأنه خال د�رات امنتدى امختلفة‪ ،‬كانت هناك العديد من‬ ‫امبادرات امهمة لزيادة تناف�سية القطاعن العام �اخا�س �الأفراد‬ ‫من اأبناء �بنات امملكة �م تنفيذها‪.‬‬

‫تقري ��ر �سهول ��ة مار�س ��ة الأعمال ال�س ��ادر عن البن ��ك الد�ي‬ ‫ع ��ام ‪2011‬م‪� ،‬كذل ��ك ح�س ��ول امملكة على امرتب ��ة ‪ 17‬عاميا‬ ‫ي تقرير التناف�سية ال ��د�ي ال�سادر عن امنتدى القت�سادي‬ ‫العامي‪.‬‬ ‫�اأك ��د خ ��ادم احرم ��ن ال�سريف ��ن اأن ح�س ��ن من ��اخ‬ ‫ال�ستثم ��ار �رف ��ع تناف�سي ��ة بيئ ��ة اأداء الأعمال ه ��و الطريق‬ ‫الأق�س ��ر نحو زي ��ادة مع ��دلت ال�ستثمار امحل ��ي �الأجنبي‪،‬‬ ‫ال ��ذي يعتر امحرك الرئي�س للنمو القت�سادي‪� .‬قال يحفظه‬

‫الدكتور توفيق الربيعة افتتح اأعمال امنتدى‬

‫الله اإن «امملكة تعطي الأ�لوية لرفع م�ستوى معي�سة امواطن‪،‬‬ ‫�حقيق الرفاهية �ال�ستقرار‪� ،‬توفر فر�س العمل‪ ،‬بتحقيق‬ ‫تنمية اقت�سادية م�ستدامة معدلت مرتفعة‪ ،‬حيث تبنت امملكة‬ ‫مفهوم التناف�سية لإدراكها باأنه ي�ساعد على الرتقاء م�ستوى‬ ‫اأداء ختل ��ف القطاع ��ات احكومي ��ة �اخا�سة‪ ،‬كم ��ا ي�ساهم‬ ‫ي تنوي ��ع القاعدة الإنتاجية لاقت�س ��اد الوطني‪ ،‬الأمر الذي‬ ‫يخل ��ق فر�سا �ظيفية جديدة‪� ،‬زيادة معدلت تكوين من�ساآت‬ ‫الأعم ��ال‪� ،‬م ��ن ثم زي ��ادة الناج امحل ��ي الإجم ��اي‪� .‬اأعرب‬

‫جانب من اح�شور ي حفل افتتاح امنتدى‬

‫�شعار امنتدى ي دورته ال�شاد�شة‬

‫يكرم |‬ ‫الربيعة ِ‬

‫وزيران و‪ 33‬متحدثا في فعاليات المنتدى اليوم‬

‫الأم ��ر �سع ��ود ب ��ن خال ��د الفي�س ��ل �كي ��ل‬ ‫الريا�س ‪ -‬ال�سرق‬ ‫حاف ��ظ الهيئ ��ة العام ��ة لا�ستثم ��ار ل�سوؤ�ن‬ ‫ك ��رم �زير التجارة �ال�سناعة الدكتور ال�ستثم ��ار‪� ،‬س ��ركاء التناف�سي ��ة‪� ،‬ال�سركاء‬ ‫توفي ��ق الربيع ��ة‪�� ،‬ساح ��ب ال�سم ��و املكي ال�سراتيجي ��ون‪� ،‬الرع ��اة ‪� ،‬الرع ��اة‬

‫العزيب‪ :‬ألفان و‪ 300‬سعودي‬ ‫يتقدمون بمبادرات محددة‬

‫راعي احفل الفتتاحي منتدى التناف�سية الد�ي املك عبدالله‬ ‫عن �سعادته بام�ساركة‪� ،‬قال للح�س ��ور‪« :‬اإنني اأ�سارككم هذه‬ ‫امنا�سبة بافتتاح فعّاليات منتدى التناف�سية الد�ي ي د�رته‬ ‫ال�ساد�سة الذي يهدف لر�سيخ مفاهيم التناف�سية �ن�سر ثقافتها‬ ‫ب ��ن �سرائح امجتمع �قطاع ��ات الأعمال عر ه ��ذه التظاهرة‬ ‫ال�سنوية التي ��سفها � يحفظه الله � باأنها اأ�سبحت منر ًا د�لي ًا‬ ‫يتم فيه بلورة الأفكار �الر�ؤى حول التناف�سية ��سياغة الفكر‬ ‫العامي حول مفاهيمها �تطبيقاتها‪.‬‬

‫الإعامي ��ن منت ��دى التناف�سي ��ة ال ��د�ي‬ ‫ال�ساد� ��س ‪ 2012‬م �م ��ن بينه ��م �سحيف ��ة»‬ ‫ال�س ��رق»‪ .‬ح�س ��ر احف ��ل العدي ��د م ��ن رجال‬ ‫�قادة الأعمال �القت�ساد ‪.‬‬

‫البروفيسوركوليتش يدير‬ ‫أربع جلسات اليوم‬

‫الريا�س ‪ -‬ال�سرق‬

‫الريا�س ‪ -‬ال�سرق‬

‫ذك ��ر مدير عام منت ��دى التناف�سية ال ��د�ي عبدالل ��ه العزيب عنوان‬ ‫امنتدى (تناف�سي ��ة ريادة الأعمال) ياأتي نظ ��ر ًا لأهمية فكر �اأ�ساليب هذا‬ ‫الأم ��ر‪ ،‬ي رف ��ع تناف�سية القت�س ��اد الوطني �ي تطوي ��ر اأداء القطاعن‬ ‫احكوم ��ي �اخا� ��س‪� ،‬الأث ��ر امهم ال ��ذي ي�سيف ��ه التع ��ا�ن �امبادرات‬ ‫ام�سرك ��ة بن القطاع ��ن‪� ،‬اأهمية ا�ستغ ��ال الفر�س �مواه ��ب ال�سباب‬ ‫الق ��ادر ي ختل ��ف امج ��الت‪� ،‬حوي ��ل الباحثن ع ��ن عم ��ل اإى اأرباب‬ ‫اأعمال �م�ستثمرين يقومون بتوفر �ظائف لهم �لغرهم من اأبناء �بنات‬ ‫الوط ��ن‪� .‬اأ�س ��اف «ن�سع ��د اأن يكون بينن ��ا ‪ 104‬متحدثن م ��ن اأهم ر�اد‬ ‫الأعمال ي العام �كبار امفكرين ي هذا امجال‪� ،‬عدد من القيادات التي‬ ‫يفخ ��ر العام م ��ا قدموه لاإن�سانية م ��ن عطاءات لط ��رح ر�ؤى اقت�سادية‬ ‫�فكري ��ة‪ ،‬ح ��ول تناف�سية ري ��ادة الأعمال من خال خم� ��س �ثاثن حلقة‬ ‫نقا� ��س‪� ،‬قد �سج ��ل ي امنتدى األف ��ان م�سارك من ‪ 48‬د�ل ��ة‪ ،‬معدل مو‬ ‫كب ��ر‪ ،‬مقارنة بال ��د�رات ال�سابقة‪� .‬م تغير نظ ��ام اجل�سات التقليدي‬ ‫�اإ�سافة �ر�س العمل التفاعلية لإعطاء الفر�سة للح�سور للتوا�سل ب�سكل‬ ‫فع ��ال مع امتحدث ��ن‪ .‬اإن منت ��دى التناف�سية الد�ي ل ي�س ��در تو�سيات‪،‬‬ ‫�لكن ��ه يطل ��ق مبادرات ح ��ددة‪ ،‬يتم تنفيذه ��ا ي العام الت ��اي‪� ،‬قد بلغ‬ ‫ع ��دد امتقدمن مب ��ادرات امنتدى هذا العام األف ��ن �‪ 300‬من اأبناء �بنات‬ ‫امملك ��ة‪�� ،‬سيتم خال الأيام امقبلة تك ��رم الفائزين الذين م اختيارهم‬ ‫�فق ًا معاير دقيقة ��فق ًا لكل مبادرة‪.‬‬

‫يدير اأ�ستاذ اإدارة الأعمال ي كلية التجارة بجامعة هارفارد‬ ‫الر�في�سور ج��ون كوليت�س‪،‬اأربع جل�سات من اأ�سل �ست على‬ ‫جد�ل اأعمال امنتدى اليوم ‪� .‬تعتر م�ساركته ي منتدى التناف�سية‬ ‫ال��د�ي هي ام��رة الثانية على ال�ت��واي‪�.‬رك��زت بحوث كوليت�س‬ ‫على الت�سويق ال��د�ي �العامات التجارية النا�سئة‪� ،‬الأ�سواق‬ ‫امطورة‪ .‬كما تبحث م�سر�عات اأبحاثه احالية فهم الإ�سهامات‬ ‫الت�سويقية لتوظيف الدمقراطيات‪� � ،‬سياغة ت�سويقية منا�سبة‬ ‫�معاير ا�ستهاكية للمراجعة الد�رية من قبل جال�س الإدارة‪�.‬‬ ‫األ��ف كولي�س ���س��ارك ي تاأليف ‪ 25‬كتابًا‪،‬منها «كيف يوؤ�س�س‬ ‫الت�سويق اج�ي��د لدمقراطية اأف���س��ل»‪«،‬اح�ل��ول العملية للفقر‬ ‫العامي»‪«�،‬العامات التجارية الد�لية اجديدة» �غرها‪ .‬كما ن�سر‬ ‫مقالت حول مو�سوعات اإ�سراتيجية الت�سويق ي د�ريات اإدارية‬ ‫رائدة مثل «ا�ستعرا�س هارفارد التجاري»‪« ،‬ماكنزي الربع �سنوية»‬ ‫�»ا�ستعرا�س �سلون التجاري»‪ � .‬خدم الر�في�سور كوالت�س كمدير‬ ‫م�ستقل لثنتي ع�سرة �سركة عامة ي الوليات امتحدة الأمريكية‪،‬‬ ‫�امملكة امتحدة �اآي�سلندا‪� .‬عمل كمدير غر تنفيذي مجموعة‬ ‫دبليو‪ .‬بي‪ .‬بي‪� ،‬بيب�سي لتعبئة الزجاجات‪� ،‬جينيتيفا للخدمات‬ ‫ال�سحية‪� ،‬اإنفرن�س لابتكارات الطبية‪ .‬كما �سغل من�سب رئي�س‬ ‫اإدارة ميناء ما�سا�سو�سيت�س‪.‬‬

‫الريا�س ‪ -‬ال�سرق‬ ‫ي�سارك اليوم الأحد ‪ 33‬متحدثا ي اأ�ل اأيام اأعمال منتدى التناف�سية‬ ‫الد�ي‪ ،‬اأبرزهم �زير العمل امهند�س عادل فقيه‪�� ،‬زير الربية �التعليم‬ ‫الأم ��ر في�س ��ل بن عبدالله‪� ،‬عدد من كب ��ار ام�سوؤ�لن العامين ي قطاع‬ ‫الأعمال �القطاع احكومي‪� .‬يلق ��ي خطاب الفتتاح الرئي�سي ي اليوم‬ ‫الأ�ل‪ ،‬رئي� ��س جل�س الإدارة �الرئي� ��س التنفيذي ل�سركة»‪ »3M‬جورج‬ ‫باكل ��ي‪ ،‬الذي ت�س ��درت �سركته قوائم الإب ��داع �البتكار الع ��ام اما�سي‪.‬‬ ‫�تت�سدر ق�سية البطالة �فر�س الوظائف‪ ،‬جل�سات النقا�س ال�ست امقررة‪،‬‬ ‫�تتنا�ل اجل�سة الثانية»حرب الوظائف القادمة» د�ر الد�ل ي الركيز‬ ‫عل ��ى ر�اد الأعمال م�ساعدة الباحثن ع ��ن العمل بتقدم �ظائف جديدة‪،‬‬ ‫�ت�سجيع»�سانع ��ي الوظائف اجديدة»‪ .‬كم ��ا تتنا�ل»الفن � خلق فر�س‬ ‫الأعم ��ال» التغر ي النظرة العامة لاإب ��داع �الفن من ترف �رفاهية اإى‬ ‫فك ��ر اأ�سا�سي ي تر�يج التج ��ارة �م�ساع ��دة ر�اد الأعمال‪�.‬تد�ر بقية‬ ‫اجل�س ��ات حول امو�س ��وع الرئي� ��س للمنتدى»تناف�سية ري ��ادة الأعمال»‬ ‫بالتطرق لطبيعة العاقة ب ��ن التقدم الجتماعي من جهة‪� ،‬اأن�سطة ر�اد‬ ‫الأعمال من جهة اأخرى‪� ،‬العاقة بن امجتمع �ريادة الأعمال‪�.‬يت�سمن‬ ‫ج ��د�ل الأعمال «موؤ�سر التناف�سية ام�سوؤ�ل ��ة» الذي �سيعلن خاله اأ�سماء‬ ‫الفائزي ��ن �فق ��ا موؤ�س ��ر التناف�سي ��ة ام�سوؤ�لة ال ��ذي ت�سرف علي ��ه الهيئة‬ ‫العام ��ة لا�ستثمار‪ ،‬حيث ي�سهم اموؤ�سر ال�سع ��ودي للتناف�سية ام�سوؤ�لية‬ ‫ي بن ��اء �سركات متاألقة �ناجحة‪ ،‬خ�سو�س ًا ي ظل �جود امناف�سة التي‬ ‫ت�ستوجب من ال�سركات الرتقاء باآلية عملها لتلبية معاير اموؤ�سر‪�.‬يقدم‬ ‫اأ�ست ��اذ الإدارة ي كلية باب�س ��ون دانيال ا�سين ��رج �ر�سة عمل لت�سجيع‬ ‫ر�اد الأعم ��ال ال�سعودي ��ن‪� ،‬تناق� ��س الور�سة خ ��رات ر�اد الأعمال ي‬ ‫جمي ��ع اأنحاء الع ��ام‪ � ،‬تتطرق اإى م�سر�ع باب�سون ل ��ر�اد الأعمال من‬ ‫اأجل حماية البيئة‪ ،‬الذي يقوم بالإ�سراف على ام�ساريع القائمة ي بلدان‬ ‫اأمريكا الاتينية �ال�سرق الأ��سط منذ عام ‪ 2010‬م‪� ،‬التطرق للمجالت‬ ‫ال�ستة للنظام البيئ ��ي القوي لريادة الأعمال‪� ،‬بع� ��س امبادئ الأ�سا�سية‬ ‫لكيفية تطوير نظام حماية البيئة لريادة الأعمال‪� ،‬ا�ستخدام ال�سيا�سات‬ ‫�الرامج ام�سركة للتنمية‪ ،‬مثل جموعات الأعمال ال�سغرة‪� ،‬مويل‬ ‫الأعمال‪� ،‬نظام البتكارات‪� ،‬حا�سنات ام�ساريع‪.‬‬

‫"تويوتا الشرق اأوسط" تؤكد سامة السيارة من العيوب‬

‫«المواصفات» تبرئ مثبت السرعة في الـ«اندكروزر»‪ ..‬وتدعو المواطنين لإباغ عن الحوادث‬ ‫جدة ‪ -‬تركي �سليهم‪ ،‬الريا�س ‪-‬‬ ‫�سلمان امالكي‬ ‫اأكد مكتب الت�سال مع �سركة تويوتا‬ ‫لل�سي ��ارات ي منطق ��ة ال�س ��رق الأ��س ��ط‬ ‫��سم ��ال اإفريقي ��ا ع ��دم اكت�س ��اف اأي خلل‬ ‫اأ� عي ��وب ي مثب ��ت ال�سرع ��ة ي �سيارة‬ ‫الاندك ��ر�زر‪ ،‬ي الوق ��ت نف�س ��ه‪ ،‬اأعلنت‬ ‫الهيئة ال�سعودية للموا�سفات �امقايي�س‬ ‫�اج ��ودة اأنه ��ا تاأك ��دت م ��ن الأم ��ر نف�سه‬ ‫بع ��د اإجرائها ج ��ارب على ال�سي ��ارة التي‬ ‫تعر�س ��ت لأعط ��ال ي مثب ��ت ال�سرعة ي‬ ‫مدين ��ة حف ��ر الباط ��ن‪� .‬اأ��س ��ح مكت ��ب‬ ‫الت�س ��ال اأن هذا التاأكي ��د ياأتي بعد اإجراء‬ ‫العدي ��د م ��ن الختب ��ارات عل ��ى �سي ��ارة‬ ‫الاندك ��ر�زر‪ ،‬الت ��ي اأبلغ ��ت عنه ��ا �سركة‬ ‫عبداللطيف جميل امحد�دة اموزع امعتمد‬ ‫لتويوت ��ا ي امملك ��ة العربي ��ة ال�سعودية‪،‬‬ ‫�ذلك ب�ساأن احادث ��ة التي �قعت ي حفر‬ ‫الباطن ي �سمال امملكة‪ُ � ،‬ذكر اأن �ساحب‬

‫ال�سي ��ارة ي احادثة م يتمكن من اإيقافها‬ ‫ب�سبب تعطل مثبت ال�سرعة‪� .‬قامت العديد‬ ‫م ��ن اجهات ال�سعودية عقب تلك احادثة‪،‬‬ ‫مث ��ل �زارة التج ��ارة �هيئ ��ة اموا�سفات‬ ‫�امقايي� ��س �اإدارة الفح� ��س ال ��د�ري‪،‬‬ ‫�اإدارة ام ��ر�ر ي حف ��ر الباط ��ن ��سرك ��ة‬ ‫عبداللطي ��ف جمي ��ل �مكت ��ب الت�سال مع‬ ‫�سركة تويوت ��ا بجدة‪ ،‬باإج ��راء اختبارات‬ ‫خ ��ال الف ��رة م ��ن الثام ��ن من يناي ��ر اإى‬ ‫العا�سر من يناير لتق�سي اأ�سباب احادثة‪.‬‬ ‫�اأ��سح ��ت الختبارات اأن ال�سيارة تعمل‬ ‫ب�س ��كل طبيع ��ي‪� .‬قام ��ت �سرك ��ة تويوت ��ا‬ ‫لل�سي ��ارات كذل ��ك باختبار مثب ��ت ال�سرعة‬ ‫اخا�س ب�سيارات لندكر�زر خال الفرة‬ ‫م ��ن ‪ 13‬اإى ‪ 15‬يناي ��ر ي اليابان‪� ،‬كانت‬ ‫النتائج طبيعية مام� � ًا‪� ،‬م يكن هناك اأي‬ ‫خل ��ل اأ� عيب فني‪� .‬ذك ��ر مكتب الت�سال‬ ‫م ��ع �سركة تويوت ��ا لل�سي ��ارات ي منطقة‬ ‫ال�سرق الأ��سط ��سمال اإفريقيا اأن ال�سركة‬ ‫م تعلن عن اأية عمليات ا�ستدعاء ل�سيارات‬

‫جهتان ترئان مثبت ال�شرعة ي �شيارات الاندكروزر‬

‫لندكر�زر ي اأي مكان ي العام‪ ،‬ب�سبب‬ ‫اأعطال فنية ي مثبت ال�سرعة‪.‬‬ ‫م ��ن ناحي ��ة اأخ ��رى‪ ،‬اأك ��دت الهيئ ��ة‬ ‫ال�سعودي ��ة للموا�سف ��ات �امقايي� ��س‬

‫�اج ��ودة اأنها قامت باإج ��راء الختبارات‬ ‫لل�سي ��ارة التي تعر�س ��ت للحادثة ي حفر‬ ‫الباطن‪ ،‬بالتع ��ا�ن مع فريق العمل امكون‬ ‫م ��ن مر�ر حف ��ر الباط ��ن ��زارة التجارة‬

‫(ال�شرق)‬

‫�ال�سناع ��ة �الفح�س الد�ري‪� ،‬تو�سلت‬ ‫اإى جموع ��ة م ��ن احقائ ��ق‪ ،‬حي ��ث م‬ ‫يتبن حد�ث اأي عطل ي مثبت ال�سرعة‪.‬‬ ‫�اأف ��ادت باأن ��ه م ��ت مراجع ��ة كمبيوت ��ر‬

‫ال�سي ��ارة‪� ،‬تبن اأنه يعمل ب�سكل طبيعي‪،‬‬ ‫�م يظه ��ر اأي عط ��ل ي مثب ��ت ال�سرع ��ة‪،‬‬ ‫لفت� � ًة اإى اأن اأي خل ��ل ي ال�سي ��ارة يت ��م‬ ‫ت�سجيل ��ه ي الكمبيوت ��ر‪� .‬قال ��ت الهيئ ��ة‬ ‫اإن ��ه بن ��اء عل ��ى م ��ا اأ�سي ��ع م ��ن اأن اإطاق‬ ‫الر�سا� ��س على زجاج ال�سي ��ارة هو الذي‬ ‫اأدى اإى اإيقاف ال�سيارة‪ ،‬فقد قامت اللجنة‬ ‫بقي ��ادة ال�سيارة ب�سرع ��ة عالية‪� ،‬م ك�سر‬ ‫الزج ��اج‪� ،‬م يت ��م ف�سل مثب ��ت ال�سرعة‪.‬‬ ‫�اأك ��دت الهيئ ��ة اأنه ��ا �س ��وف ت�ستم ��ر ي‬ ‫البح ��ث �التق�س ��ي حول جمي ��ع احالت‬ ‫التي تردها عن هذا امو�سوع‪ ،‬حر�س ًا منها‬ ‫على �سامة م�ستخدم ��ي امركبات �اتخاذ‬ ‫الإج ��راءات الازمة جاه اأي ��ة عيوب يتم‬ ‫اكت�سافه ��ا‪� ،‬الإعان ع ��ن ذلك عر ��سائل‬ ‫الإع ��ام‪� ،‬ذل ��ك �فق� � ًا لائح ��ة ا�ستدع ��اء‬ ‫امركب ��ات ال�س ��ادرة بق ��رار �زاري رق ��م‬ ‫‪� 2397‬تاريخ ‪1422/ 11/ 7‬ه� �امتعلقة‬ ‫بوج ��ود اأي خل ��ل ت�سميم ��ي اأ� ت�سنيعي‬ ‫ينت ��ج قب ��ل اأ� اأثن ��اء ال�ستخ ��دام للمركبة‬

‫نتيجة عدم امطابقة للموا�سفات القيا�سية‬ ‫ال�سعودي ��ة اأ� اخليجي ��ة اأ� اموا�سف ��ات‬ ‫القيا�سية العامية امعتمدة‪� ،‬على ال�سركة‬ ‫ال�سانعة ��كيله ��ا امحلي ي حالة ظهور‬ ‫عي ��ب م ��ا ي امنت ��ج فاإنه يت ��م الإعان عن‬ ‫ذلك �فق� � ًا لاإجراءات امحددة‪� .‬اأ��سحت‬ ‫الهيئ ��ة اأنها قامت مرا�سلة بع�س اجهات‬ ‫العامي ��ة امتخ�س�سة ي ج ��ال ال�سيارات‬ ‫موافاته ��ا باأي ��ة �س ��كا�ى اأ� عيوب ظهرت‬ ‫ي مثب ��ت ال�سرع ��ة‪� ،‬ثم ّن ��ت الهتم ��ام‬ ‫�امتابع ��ة الدقيق ��ة م ��ن �زارة الداخلي ��ة‬ ‫مثل ��ة ي اإدارة مر�ر حف ��ر الباطن �اأمن‬ ‫الطرق‪ ،‬موؤك ��دة اأنها تفت ��ح اأبوابها لتلقي‬ ‫اأية �س ��كا�ى به ��ذا اخ�سو� ��س‪� .‬تتمتع‬ ‫لندك ��ر�زر بتاريخ نا�سع منذ اإطاقها ي‬ ‫ع ��ام ‪ 1951‬ي منطق ��ة ال�س ��رق الأ��سط‪،‬‬ ‫حيث بلغ ��ت مبيعاته ��ا الإجمالي ��ة مليون‬ ‫�حدة‪�� ،‬سط اإعج ��اب العماء ما توفره‬ ‫من راحة �فخامة �ثقة �متعة ي القيادة‬ ‫ي اأ�سعب الظر�ف‪.‬‬


‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺭﻳﺎﻝ‬6.2 ‫ ﻭﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻻﺕ ﺗﻨﺨﻔﺾ ﺇﻟﻰ‬..%1.3 ‫ﻣﺆﺷﺮ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻳﺮﺗﻔﻊ‬

2

1

0

6 2.

2

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬49) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫ ﻳﻨﺎﻳﺮ‬22 ‫ﻫـ‬1433 ‫ ﺻﻔﺮ‬28 ‫اﺣﺪ‬

‫ »ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ« ﺗﻨﻔﺬ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺗﻬﺎ‬:‫ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ‬ 2012 ‫ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻓﻲ‬    2011 31  639.6 12       %5.7         2012                2010 2011  

‫»ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ« ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻴﻮﻡ‬ ‫ﻃﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺭﺧﺼﺔ ﻧﺎﻗﻞ ﺟﻮﻱ‬        18                                             REQUEST FOR PROPOSAL  2012         

‫ﺗﻮﻗﻊ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ‬

%13 ‫ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﻂ »ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ« ﻳﺮﺗﻔﻊ‬:‫ﺍﻟﺤﺠﻲ‬           1.12                                                 1.17     2010   % 9.56      50.28%12.6



            1.3      

        

                   OSSM               

‫ﺍﻗﺘﺮﺍﺡ ﺑﺈﻧﺸﺎﺀ ﻣﺠﻠﺲ ﺃﻋﻠﻰ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺩﻭﻟﺔ ﺧﻠﻴﺠﻴﺔ‬                                                                                                             

-

‫ﻛﻼم آﺧﺮ‬

‫ﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﻭﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺘﻲ‬



                     

-

24 10 .4 3.5 .0 0 0 0

33

22

                       %12.6                                     

‫»ﻣﻮﺑﺎﻳﻠﻲ« ﺗﺒﺎﺩﺭ ﺑﻄﺮﺡ »ﺍﻟﺤﻮﺳﺒﺔ ﺍﻟﺴﺤﺎﺑﻴﺔ« ﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ 

%1.35

‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬

5

9 8.

‫ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻻﺭﺗﻔﺎﻉ‬

‫ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ‬

0

1.5

6.464

‫ﻣﻴﺪ ﻏﻠﻒ ﻟﻠﺘﺄﻣﻴﻦ‬

  400  11   %1.3586464    6.2  %10.5 %11317.7282.8

‫ﺑﺘﺮﻭ ﺭﺍﺑﻎ‬

 ‫ﺍﻟﻤﺘﻜﺎﻣﻠﺔ‬

  283    106 148     32  %3        55.75   2.6      %16  697

‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻤﻌﺠﻞ‬

280    27 %6  2011          3356.50        2011 22.55%5   2011 

                                                                                                             

  Cloud Server                  

‫رﻳﻢ أﺳﻌﺪ‬

"s4 ""2  "  BBM      " BB"" """  "download  "                                •   •       •                 ‫ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺰﻳﺪ‬:‫ﻓﻲ ﻫﺬه اﻟﺰاوﻳﺔ ﻏﺪﴽ‬ rasaad@alsharq.net.sa


‫مجلس الغرف‪:‬‬ ‫اأولوية للمنتج‬ ‫الوطني في عقود‬ ‫المشروعات الحكومية‬

‫الريا�س ‪ -‬عبد الله فرحة‬ ‫�ش ��دد فري ��ق جل� ��س الغ ��رف‬ ‫ال�شعودي ��ة ال ��ذي م ت�شكيل ��ه م ��ن‬ ‫ال�شناعي ��ن مُتابع ��ة ق ��رارات اإعطاء‬ ‫الأولوي ��ة للمُنتج ��ات الوطني ��ة‬ ‫ي ام�شروع ��ات احكومي ��ة عل ��ى‬ ‫�ش ��رورة الن� ��س ي ختل ��ف عق ��ود‬ ‫ومناق�ش ��ات ام�شروع ��ات احكومية‬ ‫على تف�شيل امنت ��ج الوطني انطاق ًا‬ ‫من توجيه ��ات القي ��ادة الرامية لدعم‬

‫وت�شجيع ال�شناعة الوطنية والتزام ًا‬ ‫بالقرارات ال�شادرة ي هذا ال�شاأن‪.‬‬ ‫واأو�ش ��ح م�شاع ��د الأمن العام‬ ‫ل�ش� �وؤون اللجان الوطني ��ة م�شبب اآل‬ ‫�شع ��د‪ ،‬اأن ��ه م موؤخ ��ر ًا عق ��د اجتماع‬ ‫دوري لفري ��ق عم ��ل ال�شناعي ��ن‬ ‫اخا� ��س مناق�ش ��ة تطبي ��ق ق ��رار‬ ‫اإعطاء الأولوي ��ة للمنتجات الوطنية‬ ‫ي ام�شري ��ات احكومي ��ة برئا�ش ��ة‬ ‫الدكت ��ور عبدالرحم ��ن الزام ��ل‪،‬‬ ‫وبح�ش ��ور عدد م ��ن ام�شتثمرين ي‬

‫القطاع ال�شناعي‪ .‬وقال اإن الجتماع‬ ‫ناق� ��س اآلي ��ات ختلف ��ة للتوا�شل مع‬ ‫اجه ��ات احكومي ��ة لتنفي ��ذ مب ��داأ‬ ‫اأولوية امنتج الوطني ي ام�شروعات‬ ‫الت ��ي تنفذه ��ا‪ ،‬م�ش ��ر ًا اإى اأن هناك‬ ‫ا�شتجاب ��ة من عدد م ��ن اجهات مثل‪:‬‬ ‫وزارات امالي ��ة‪ ،‬وال�ش� �وؤون البلدي ��ة‬ ‫والقروي ��ة‪ ،‬والتج ��ارة وال�شناع ��ة‪،‬‬ ‫وبع� ��س ال�ش ��ركات �شب ��ه احكومية‬ ‫وهو ما يبع ��ث على التفاوؤل بتحقيق‬ ‫النتائج امرجوة‪.‬‬

‫مصر‪:‬‬ ‫اتحاد عربى‬ ‫للصناعات‬ ‫الكيماوية‬

‫القاهرة ‪ -‬م�شطفى عبيد‬ ‫اأعلن ��ت غرف ��ة ال�شناع ��ات الكيماوي ��ة‬ ‫باح ��اد ال�شناع ��ات ام�شرية‪ ،‬تبنيه ��ا الدعوة‬ ‫لإن�ش ��اء اأول احاد عرب ��ى م�شنعى ال�شناعات‬ ‫الكيماوي ��ة‪ ،‬بهدف حقيق التكام ��ل ال�شناعى‬ ‫العرب ��ى فى ذل ��ك امجال‪ .‬واأك ��د رئي�س جل�س‬ ‫اإدارة غرف ��ة ال�شناع ��ات الكيماوي ��ة ي احاد‬ ‫ال�شناعات ام�شرية الدكتور �شريف اجبلى اأن‬ ‫«فكرة اإن�شاء الحاد جاءت على غرار الحاد‬ ‫الأوروبى لل�شناع ��ات الكيماوية‪ ،‬الذى يحقق‬

‫اأحد ‪ 28‬صفر ‪1433‬هـ ‪ 22‬يناير ‪2012‬م العدد (‪ )49‬السنة اأولى‬

‫‪23‬‬ ‫مقاولون يعزونها لغاء المعيشة والتوسع في المشروعات‬

‫ارتفاع أجور عمال البناء ‪ %50‬في المنطقة الشرقية‬ ‫الدمام ‪ -‬ماجد مطر‬

‫واأو�ش ��ح اأن ارتفاع يومية العام ��ل �شتنعك�س على‬ ‫�شع ��ر تكلفة البن ��اء الأمر ال ��ذي �شي� �وؤدي اإى رفع تكلفة‬ ‫بن ��اء ام�شاكن وم�شاري ��ع البناء ما يتوافق م ��ع ارتفاع‬ ‫اأج ��رة العمالة‪،‬مو�شحا اأن امقاول �شيقوم مواجهة هذا‬ ‫الرتفاع من خال رفع تكلفة البناء على العميل‪.‬‬ ‫وتوق ��ع القحط ��اي اأن ترتف ��ع تكالي ��ف البن ��اء ي‬ ‫ال�شرقي ��ة خال الفرة امقبل ��ة ‪،%10‬م�شرا اإى وجود‬ ‫ع ��دة اأ�شب ��اب تدعو له ��ذا الرتفاع بخاف ارتف ��اع اأجرة‬ ‫العمالة‪،‬حي ��ث اإن ارتف ��اع اأ�شع ��ار بع� ��س م ��واد البن ��اء‬ ‫�شي�شكل اأحد اأهم الأ�شباب كذلك ي ارتفاع تكلفة البناء‪.‬‬

‫�شجل ��ت اأجور عم ��ال البن ��اء ي ال�شرقي ��ة ارتفاعا‬ ‫و�ش ��ل اإى ‪ ، % 50‬حي ��ث ارتفع ��ت يومي ��ة العام ��ل من‬ ‫‪ 100‬اإى ‪ 150‬ريال ‪.‬‬ ‫ووفقا مقاولن ي امنطقة فاإن اأ�شباب الزيادة تعود‬ ‫اإى ارتف ��اع تكاليف امعي�شة وخا�شة ال�شك ��ن ‪ ،‬اإذ �شاهم‬ ‫ارتف ��اع الإيج ��ارات ي قيام العمالة برف ��ع اأجورها ما‬ ‫يتنا�شب مع الو�شع احاي ‪،‬بالإ�شافة اإى كرة ام�شاريع‬ ‫امتعلقة بالبناء والتي ت�شهدها حافظات امنطقة‪.‬‬

‫غاء امعي�شة‬

‫وقال مقاول البناء �شعيد الزه ��راي ل�»ال�شرق»‪ ،‬اإن‬ ‫عمال البناء رفعوا اأجورهم ب�شكل مفاجئ مع مطلع العام‬ ‫اح ��اي بن�شبة ت�شل اإى ‪،%50‬م�شيفا اإذ اإنه م رفعها‬ ‫من ‪ 100‬اإى ‪ 150‬ريال‪.‬‬ ‫واأو�ش ��ح الزه ��راي اأن الأ�شب ��اب الت ��ي دعت هذه‬ ‫العمال ��ة اإى رفع اأجورها تتمثل ي غ ��اء امعي�شة الذي‬ ‫اأ�شب ��ح هاج�ش ��ا ‪ ،‬مو�شحا اأن الكثر منه ��م اأبدى تذمره‬ ‫م ��ن ع ��دم منا�شبة ما يتقا�ش ��اه من اأج ��ر للو�شع احاي‬ ‫للمعي�ش ��ة‪ ،‬ف�شا عن التو�ش ��ع ي م�شاري ��ع البناء الذي‬ ‫ت�شهده امنطقة خا�شة ي حا�شرة الدمام‪.‬‬ ‫وب ��ن اأن معدل ما يتقا�شاه العامل ي ال�شهر ي�شل‬ ‫اإى اأربع ��ة اآلف ري ��ال تقريبا‪،‬مبين ��ا اأن ه ��ذه العمال ��ة‬ ‫ت�شتقط ��ع ج ��زءا من هذا امبل ��غ لتحويل ��ه اإى ذويهم ي‬ ‫بلدانه ��م‪ ،‬مفيدا اأن �شاع ��ات العمل ت�ش ��ل اإى ‪� 12‬شاعة‬ ‫يوميا تتخللها ف ��رة راحة للغداء بالإ�شاف ��ة اإى اأوقات‬ ‫ال�ش ��اة ‪ .‬واأف ��اد اأن بع� ��س العمال يلج� �اأون اإى تاأخر‬ ‫القيام بعمله لي�شتغرق اأياما اأكر من امحددة له ليتقا�شى‬

‫الغاء �شرطان‬

‫(ت�سوير‪ :‬حمد الزهراي)‬

‫عامل بناء اأثناء قيامه مهام عمله‬

‫اأجرة يومية عن هذه الأيام‪.‬‬ ‫ارتف ��اع مع ��دلت الت�شخم �شاه ��م ي قيام عمال ��ة البناء‬ ‫واأ�ش ��ار الزه ��راي عل ��ى اأن غالبي ��ة امقاول ��ن برف ��ع يوميته ��م م ��ا يتنا�شب م ��ع الإيف ��اء متطلباتهم‪،‬‬ ‫ي�شرط ��ون على هذه العمالة اأياما حددة للقيام بعملهم م�شيف ��ا اأن يومية عام ��ل البناء �شهدت خ ��ال ال�شنوات‬ ‫والنته ��اء منه وما يزيد ع ��ن ذلك لأي �شبب ليتم منحهم الثاث الأخرة ارتفاعا و�شل اإى ‪.%150‬‬ ‫اأج ��رة عنه ‪ ،‬معترا اأن هذا الإجراء يجعل العمالة تلتزم‬ ‫واأ�ش ��اف اأن ��ه م ��ن ام�شتحي ��ل بق ��اء اأ�شع ��ار يومية‬ ‫بالوقت امحدد‪.‬‬ ‫العمال ��ة على و�شعها ي ظل الو�شع الراهن وما ت�شهده‬ ‫امعي�شة من ارتفاعات متاحقة ‪ ،‬مفي ��دا اأن الرتفاع كان‬ ‫ارتفاع الت�شخم‬ ‫م ��ن جانبه ق ��ال امق ��اول عبدالعزيز القحط ��اي اإن متوقعا‪.‬‬

‫ب ��دوره ‪ ،‬قال اخبر القت�ش ��ادي ف�شل البوعينن‬ ‫اأن ��ه م ��ن الطبيع ��ي ارتف ��اع اأ�شع ��ار اأجرة العمال ��ة عطفا‬ ‫عل ��ى ارتف ��اع مع ��دلت الت�شخ ��م‪ ،‬م�شيف ��ا اأن ارتف ��اع‬ ‫الأج ��ور مرتبط بالت�شرعلى العمالة حيث يقوم امقاول‬ ‫با�شتئج ��ار العمالة مبا�ش ��رة بطرق غ ��ر نظامية‪ ،‬وهذا‬ ‫ال�شب ��ب الرئي� ��س ي انت�ش ��ار العمال ��ة ال�شائب ��ة ونظام‬ ‫الت�شر ي ال�شوق ال�شعودية‪.‬‬ ‫وب ��ن اأن ارتف ��اع الأجور يقابله ارتف ��اع ي تكلفة‬ ‫البن ��اء حيث يق ��وم امقاول بتحمي ��ل اأي تكلف ��ة اإ�شافية‬ ‫اأوارتف ��اع ي الأ�شعار عل ��ى ام�شتهلك‪ ،‬مفيدا اأنه من غر‬ ‫امن�ش ��ف رفع التكلفة الكلية بناء عل ��ى اأن الأ�شعار كانت‬ ‫م�شتوعبة لرتفاع اأجور الأيدي العاملة‪.‬‬ ‫واأك ��د البوعين ��ن اأن الغاء اأ�شب ��ه بال�شرطان الذي‬ ‫ينخ ��ر القت�شاد م ��ن الداخل‪ ،‬لفتا اإى اأن ��ه عندما يكون‬ ‫هن ��اك انف�شال ب ��ن الدخل القومي وم ��و القت�شاد من‬ ‫جهة ودخل الفرد والقوة ال�شرائية من جهة اأخرى يكون‬ ‫هناك خلل حقيقي ي القت�شاد‪.‬‬

‫بعد إعان النتائج الربعية للشركات المساهمة‬

‫خبيران‪ :‬تراجع البتروكيماويات‪ ..‬والودائع تعزز أرباح البنوك‬ ‫الريا�س ‪ -‬يحيى القبعة‬ ‫ق� ��ال خ� �ب ��ران م��ال��ي��ان اإن‬ ‫النتائج امعلنة من قبل ال�شركات‬ ‫ام�شاهمة ي ال��رب��ع ال��راب��ع من‬ ‫العام اما�شي‪ ،‬ت�شر اإى اأن هناك‬ ‫تطورا كبرا ي ناج امبيعات‪.‬‬ ‫واأ�شافا اأن قطاع البنوك يعد‬ ‫من اأب��رز القطاعات التي حققت‬ ‫نتائج جيدة من خ��ال م�شتوى‬ ‫ال��ودائ��ع والعمليات ام�شرفية‬ ‫‪ .‬م��و� �ش �ح��ن اأن ال ��راج ��ع ي‬ ‫ق �ط��اع ال �ب��روك �ي �م��اوي��ات ك��ان‬ ‫ب�شبب انخفا�س اأ�شعار البرول‬ ‫‪ ،‬م��ا خ�ف����س اأ� �ش �ع��ار امنتجات‬ ‫ال� �ب ��روك� �ي� �م ��اوي ��ة‪ ،‬وب��ال��ت��اي‬ ‫ان �خ �ف��ا���س رب�ح�ي�ت�ه��ا ال��رب�ع�ي��ة‪،‬‬ ‫وتوقعا اأن ي�شهد �شوق الأ�شهم‬ ‫ي ام ��رح� �ل ��ة ام �ق �ب �ل��ة ت �ب��اي �ن��ا‬ ‫ب�شكل ك�ب��ر‪ ،‬م��ع وت��رة حامية‬ ‫ل�ل�م���ش��ارب��ات و� �ش��ط ت��ذب��ذب��ات‬ ‫�شيقة احدود‪.‬‬ ‫وق � ��ال ام �ح �ل��ل ال �ف �ن��ي فهد‬

‫نوع ��ا م ��ن التكامل ال�شناع ��ى فى ذل ��ك امجال‬ ‫وي�شاهم فى تطوير التكنولوجيا ام�شتخدمة‪،‬‬ ‫وزي ��ادة ال�شادرات الأوروبي ��ة من ال�شناعات‬ ‫الكيماوية»‪ .‬وقال اجبلى «اإن الغرفة ام�شرية‬ ‫ب ��داأت ات�ش ��الت مكثف ��ة بالغ ��رف والهيئ ��ات‬ ‫العربي ��ة ام�شوؤولة عن ال�شناع ��ات الكيماوية‬ ‫ف ��ى دول الأردن وامملك ��ة العربي ��ة ال�شعودية‬ ‫والع ��راق وليبي ��ا وال�ش ��ودان للح�ش ��ول على‬ ‫موافق ��ة اإن�ش ��اء الح ��اد‪ ،‬لي�شب ��ح �شم ��ن‬ ‫الح ��ادات العربي ��ة النوعي ��ة التابعة مجل�س‬ ‫الوحدة العربية القت�شادية‪.‬‬

‫البقمي اإن ال��روؤي��ة ات�شحت ي‬ ‫توجه موؤ�شر ال�شوق بعد اإعانات‬ ‫النتائج امالية لل�شركات ‪ ،‬والتي‬ ‫اأظ�ه��رت تباينا ب��ن القطاعات‪،‬‬ ‫واأ�شاف اأن من اأبرز تلك النتائج‬ ‫ق �ط��اع ال �ب �ن��وك‪ ،‬وال � ��ذي اأظ �ه��ر‬ ‫ح�شنا ي اأرباحه كانت ب�شيطة‬ ‫ومتوقعة ي ام�شارف القدمة‬ ‫ون�شيطة وق��وي��ة ي ام�شارف‬ ‫اج��دي��دة مثل «الإم���اء وال�ب��اد‬ ‫واجزيرة»‪ ،‬م�شتدل بالزيادة ي‬ ‫�شاي الدخل وح�شن م�شتوى‬ ‫الودائع والعمليات ام�شرفية‪.‬‬ ‫وراأى ال�ب�ق�م��ي اأن ه�ن��اك‬ ‫ت��راج �ع��ا ب���ش�ي�ط��ا ي اإع��ان��ات‬ ‫�شركة �شابك وهو ماكان متوقع ًا‪،‬‬ ‫لن�خ�ف��ا���س ام�ب�ي�ع��ات ي ال��رب��ع‬ ‫الأخ � ��ر وت��ط��ور اأرب�� ��اح ال �ع��ام‬ ‫ب���ش�ك��ل ج �ي��د ‪،‬وق � ��ال اإن اأغ �ل��ب‬ ‫�شركات القطاع تراجعت اأرباحها‬ ‫ب�شكل ملحوظ ي الربع الأخر‬ ‫ب�شبب تراجع امبيعات‪ ،‬اإل اأنه‬ ‫من امفاجاآت التي م تكن متوقعة‬

‫فهد البقمي‬

‫حمد ال�سحيان‬

‫هو اإعانات «كيان» التي ن�شع‬ ‫اأمامها عامات ا�شتفهام ‪،‬اإذ كنا‬ ‫نتوقع اأرب��اح��ا ل تقل عن ‪300‬‬ ‫م�ل�ي��ون ب�ع��د عمليات الت�شغيل‬ ‫ال�ت�ج��ري�ب��ي ث��م ال �ت �ج��اري ‪ ،‬اإل‬ ‫اأن الأث���ر ام ��اي الآن يظهر اأن‬ ‫خ�شائرها بلغت ‪ 250‬مليونا‬ ‫خال العام ‪ ،‬و‪ 56‬مليونا خال‬ ‫الربع الرابع من العام اما�شي‪.‬‬

‫وب���ن اأن اإع���ان���ات ق�ط��اع‬ ‫الت�شالت اأظهرت ماكان متوقع ًا‬ ‫ب��ا��ش�ت�م��رار (اح� ��اد ات �� �ش��الت)‬ ‫بتحقيق ق�ف��زات النمو امميزة‪،‬‬ ‫ب �ي �ن �م��ا الت�� ���� �ش� ��الت لت� � ��زال‬ ‫تعاي ورم��ا جدها تتجه اإى‬ ‫«ال��دي��ك��اي��ن» ي دورة ح�ي��اة‬ ‫منتجاتها م��ا م تعمل ال�شركة‬

‫على ا�شتحداث منتجات جديدة‬ ‫اأو الظهور بخدمات تطويرية‬ ‫ت��دع��م ا��ش�ت�م��راره��ا ‪ ،‬ول�ف��ت اإى‬ ‫اأن نتائج «زي��ن» ل زال��ت مقلقة‬ ‫و� �ش��ط خ�شائر ك �ب��رة م يتبق‬ ‫منها اإل ‪ % 5‬لتعليق تداولها‬ ‫اأو ن��زول القيمة الدفرية التي‬ ‫م يبق لها ��ش��وى ن�شف ري��ال‪،‬‬ ‫مفيدا اأن ال�شركة تعاي كثر ًا‬ ‫ويجب عليها اإعادة التفكر ملي ًا‬ ‫ي هيكلتها وطريقة ال�شتفادة‬ ‫من ح�شة ال�شوق ال�شر�شة ‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬اأو�شح اخبر‬ ‫ام��اي ورئي�س مكتب ال�شحيان‬ ‫ل��ا� �ش �ت �� �ش��ارات ام��ال��ي��ة حمد‬ ‫ال�شحيان‪ ،‬اأن النتائج امعلنة‬ ‫تظهر تطورا ي ناج امبيعات‪.‬‬ ‫وقال اإن هناك �شركات انخف�شت‬ ‫اإي���رادات� �ه���ا ن�ت�ي�ج��ة ان�خ�ف��ا���س‬ ‫الأ�شعار‪ ،‬ال��ذي ب��دوره اأث��ر على‬ ‫ارتفاع ربحية ال�شركات‪.‬‬ ‫وف��ي��م��ا ي �خ �ت ����س ب �ق �ط��اع‬ ‫ال �ب��روك �ي �م��اوي��ات ب��اع �ت �ب��اره‬

‫اأحد القطاعات القيادية‪ ،‬اأكد اأن‬ ‫ان�خ�ف��ا���س اأ� �ش �ع��ارال �ب��رول ي‬ ‫ال��رب��ع ال��راب��ع ك��ان ل��ه دور كبر‬ ‫ي انخفا�س اأ��ش�ع��ار امنتجات‬ ‫ال� �ب ��روك� �ي� �م ��اوي ��ة‪ ،‬وب��ال��ت��اي‬ ‫ان�خ�ف��ا���س رب�ح�ي�ت�ه��ا ي ال��رب��ع‬ ‫الأخر من ‪.2011‬‬ ‫و�� �ش ��دد ع �ل��ى اأن ال�ن�ق�ط��ة‬ ‫ام�ه�م��ة لي�شت النتائج اإى حد‬ ‫كبر‪ ،‬واإما قدرة ال�شركات على‬ ‫ال��ش�ت�م��رار ي ال�ف��رة امقبلة ‪،‬‬ ‫م�ف�ي��دا اأن ال �ق �ط��اع ام �� �ش��ري ل‬ ‫يعاي من اأي��ة م�شاكل وخا�شة‬ ‫ي ق�شية الإقرا�س‪ ،‬حيث كانت‬ ‫عودته مقبولة وجيدة‪.‬‬ ‫واأ�� �ش���ار اإى اأن ام �ق��ارن��ة‬ ‫ب��ن ال��رب��ع ال��راب��ع ي ‪2011‬‬ ‫وامماثل له ي ‪ ،2010‬تتمثل‬ ‫ي ع � ��ودة ال��ق��ط��اع ام �� �ش��ري‬ ‫وحقيقه اأرب��اح��ا ج�ي��دة بقيمة‬ ‫‪ 3000‬مليون ري ��ال‪ ،‬وزي��ادة‬ ‫الإن � � �ت� � ��اج ب��ال �ن �� �ش �ب��ة ل �ق �ط��اع‬ ‫البروكيماويات‪.‬‬

‫مؤتمر خليجي يكشف عن أبرز‬ ‫اإجازة تقفز بأسعار فنادق مكة المكرمة بنسبة ‪%85‬‬ ‫اأبحاث في مجال الصيرفة اإسامية‬ ‫مكة امكرمة – معتز عا�شور‬ ‫ق ��ال رئي� ��س اللجن ��ة التجاري ��ة وع�ش ��و‬ ‫اللجن ��ة العقاري ��ة ي غرفة مك ��ة امكرمة ماهر‬ ‫جم ��ال ل�»ال�شرق» ‪،‬اإن ن�شبة اإ�شغال الفنادق ي‬ ‫العا�شمة امقد�شة مرتفعة للغاية‪ ،‬وهوما جعل‬ ‫الأ�شع ��ار تقفز بن�شب ��ة ‪ ،%85‬ل�شيما مع بدء‬ ‫اإج ��ازة منت�شف الع ��ام الدرا�ش ��ي‪ ،‬م�شيفا اأن‬ ‫اأ�شع ��ار ا�شتئجار الفن ��ادق وال�شقق امفرو�شة‬ ‫�شهدت ارتفاعا حادا هذه الأيام ‪.‬‬ ‫واأف ��اد اأن ن�شب ��ة الرتف ��اع ي امنطق ��ة‬ ‫امركزي ��ة امحيط ��ة بام�شج ��د اح ��رام ت�ش ��ل‬ ‫اإى ن�شب ��ة ‪ %85‬وه ��ي ترتف ��ع تدريجي ��ا‬ ‫‪،‬اأما خ ��ارج امنطقة امركزي ��ة وخارج الطريق‬ ‫الدائ ��ري الث ��اي فمتو�ش ��ط ن�شب ��ة الرتف ��اع‬ ‫ي�ش ��ل اإى ‪ ، %45‬موؤك ��دا على وج ��ود طاقة‬ ‫(ال�سرق)‬ ‫اأحد الفنادق ي منطقة احرم ي مكة امكرمة‬ ‫ا�شتيعابي ��ة كب ��رة للمنطقة تت�ش ��ع ل�شتقبال‬ ‫الزائرين ‪.‬ونوه جم ��ال اإى اأن ن�شبة الرتفاع‬ ‫م ��ن جانبه ‪ ،‬بن مدي ��ر الت�شويق ي اأحد النزلء ي الفندق وخا�شة ي فرة الإجازات‬ ‫ي الأ�شع ��ار �شت�شتم ��ر اإى م ��ا بع ��د ف ��رة‬ ‫الإجازة ل�شتقبال الزائرين من الدول العربية الفن ��ادق اإيهاب النابل�ش ��ي‪ ،‬اأن اأغلب الأجنحة وموا�ش ��م احج والعمرة ‪ ،‬م�ش ��را اإى اأن هذا‬ ‫والإ�شامي ��ة وتوافده ��م لأداء العمرة ‪ ،‬موؤكدا والغ ��رف �شاغ ��رة ي الف ��رة احالي ��ة نظ ��را الرتف ��اع بن�شب ��ة متفاوت ��ة بجمي ��ع الفن ��ادق‬ ‫اأن اأغل ��ب الزائرين ي فرة الإجازة من داخل لقربها م ��ن امنطقة امركزية ‪.‬وق ��ال اإن ارتفاع وال�شق ��ق امفرو�ش ��ة ي امنطق ��ة امركزية وما‬ ‫�شعر الغرف ي�ش ��ل اإى ال�شعف كلما زاد عدد حولها ‪.‬‬ ‫امملكة ودول اخليج ‪.‬‬

‫الدمام ‪ -‬ال�شرق‬ ‫يك�ش ��ف خ ��راء ي ام�شرفي ��ة‬ ‫الإ�شامي ��ة ي موؤمرعمان الدوي‬ ‫للتموي ��ل وال�شرف ��ة الإ�شامي ��ة‪،‬‬ ‫ال ��ذي ينطل ��ق الي ��وم ي العا�شم ��ة‬ ‫العماني ��ة م�شق ��ط‪ ،‬ع ��ن اأح ��دث‬ ‫الأبح ��اث والدرا�شات التي اأجزتها‬ ‫جموع ��ة م ��ن امخت�ش ��ن البارزين‬ ‫والأكادمي ��ن وكبار ام�شوؤولن ي‬ ‫ام�شرفي ��ة الإ�شامي ��ة‪ ،‬والتموي ��ل‪.‬‬ ‫من جانب ��ه ق ��ال الرئي� ��س التنفيذي‬ ‫ل ��دار امراجع ��ة ال�شرعي ��ة يا�ش ��ر‬ ‫دهل ��وي اإن اموؤم ��ر �شيناق� ��س‬ ‫اأح ��دث التطورات ي اأعق ��اب الإذن‬ ‫اممن ��وح للم�ش ��ارف واموؤ�ش�ش ��ات‬ ‫امالي ��ة العامل ��ة ي ال�شلطن ��ة‪،‬‬ ‫لتوف ��ر اخدم ��ات ام�شرفي ��ة‬ ‫وامالي ��ة امتوافق ��ة م ��ع ال�شريع ��ة‬ ‫الإ�شامي ��ة‪ .‬واأ�ش ��اف دهل ��وي اأن‬ ‫اموؤم ��ر �شيناق� ��س كذل ��ك الق�شاي ��ا‬

‫الرئي�شي ��ة امت�شلة بال�شناعة امالية‬ ‫الإ�شامي ��ة عل ��ى م ��دى يوم ��ن م ��ن‬ ‫بينها ال�شيا�شات والآفاق التنظيمية‬ ‫للتمويل الإ�شامي‪ ،‬ومو اخدمات‬ ‫ام�شرفي ��ة الإ�شامي ��ة والتو�ش ��ع‬ ‫ال ��دوي‪ ،‬والتموي ��ل الإ�شام ��ي‬ ‫واأن�شط ��ة �ش ��وق ام ��ال‪ ،‬وال ��دور‬ ‫الرقاب ��ي والتنظيم ��ي م ��ن ال�شريعة‬ ‫الإ�شامي ��ة‪ .‬ي�ش ��ار اإى اأن من �شمن‬ ‫ام�شاركن ي ه ��ذا اموؤمر الرئي�س‬ ‫الدكت ��ور اأحمد علي‪ ،‬ال ��ذي �شيلقي‬ ‫كلم ��ة رئي�شي ��ة ي حف ��ل افتت ��اح‬ ‫اموؤمر‪ ،‬والرئي� ��س التنفيذي للبنك‬ ‫امركزي العماي حمود بن �شنجور‬ ‫الزدج ��اي وحافظ البن ��ك امركزي‬ ‫ي دولة الإمارات �شلطان بن نا�شر‪،‬‬ ‫النائ ��ب الأول حاك ��م م�شرف لبنان‬ ‫امرك ��زي رائد �شرف الدي ��ن‪ ،‬رئي�س‬ ‫اح ��اد ام�ش ��ارف العربي ��ة عدن ��ان‬ ‫يو�ش ��ف والرئي� ��س التنفي ��ذي لدار‬ ‫امراجعة ال�شرعية يا�شر دهلوي‪.‬‬

‫وماذا بعد؟!‬

‫العقار‪ ..‬يبدأ الحل‬ ‫من حيث بدأت اأزمة!!‬ ‫عبدالحميد العمري‬

‫ب ��دا وا�سح� � ًا مما �سب ��ق اأن اأزم ��ة العقار برزت عل ��ى ال�سطح‬ ‫المحل ��ي لع ��دة اأ�سباب رئي�س ��ة‪ ،‬بدا ْأت من �سيق قن ��وات اا�ستثمار‬ ‫المحلي ��ة الت ��ي كان م ��ن المفتر� ��ص ات�ساعه ��ا من اأج ��ل امت�سا�ص‬ ‫وتوظي ��ف ال�سيولة الهائلة الحج ��م عبرها‪� ،‬ساعف من ا�سطرامها‬ ‫اأن ُج ��ل تل ��ك ال�سيول ��ة الهائل ��ة تترك ��ز قوته ��ا ااأكبر ل ��دى �سريحة‬ ‫مخزن ًا لقيمتها‬ ‫�سيقة من ال�سكان‪ ،‬لم تجد اأف�سل من (اابن البار) ّ‬ ‫وا�ستثماره ��ا فيه! ثم لتاأت ��ي عافيته (الواهمة) عبر ارتفاع اأ�سعاره‬ ‫نتيج ��ة الم�ساربات والتدوي ��ر م�ستفيد ًة من تركّ ��زه لدى اأ�سحاب‬ ‫الث ��روات المعدودين ن�سب ًة اإل ��ى اإجمالي ال�سكان! و�ساعد قبل هذا‬ ‫لماك محدودي العدد‬ ‫وبع ��ده اآلي ��ة المنح‬ ‫ٍ‬ ‫بم�ساحات �سا�سعة ج ��د ًا ٍ‬ ‫�اك مقتدرين‬ ‫ج ��د ًا‪ ،‬انتقل ��ت ملكيته ��ا احق ًا باأ�سع � ٍ�ار متدنية اإلى م � ٍ‬ ‫وبهام�ص �سعري‬ ‫ماك اأدنى مالي� � ًا‬ ‫مالي� � ًا‪ ،‬ومنهم بعد تفتيته ��ا اإلى ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫مغر‪ ،‬وت�ستكمل الرحلة مجرياتها بتفتيت الم�ساحات مقترن ًة برفع‬ ‫أ�سعار‬ ‫هوام� ��ص ااأ�سع ��ار‪ ،‬اإلى اأن ت�سط ��دم بالم�ستفيد النهائ ��ي با ٍ‬ ‫�وات قادمة! مه ٌم‬ ‫تف ��وق دخله ااإجمال ��ي كام ًا اأكثر من ع�سر �سن � ٍ‬ ‫جد ًا اأن تتذكر فقرة ااإغراق وااحتكار التي ذكرتها بااأم�ص‪..‬‬ ‫وقعت معاركه ال�ساري ��ة في مناطق �سيقة‬ ‫كل م ��ا تق ّدم اآنف� � ًا‪ْ ،‬‬ ‫انتقلت اأ�سداوؤها حتى للمناط ��ق التي ا يوجد فيها اأية‬ ‫الم�ساح ��ة‪ْ ،‬‬ ‫مقدم ��ات اأو اأ�سباب منطقية ارتفاع اأ�سع ��ار ااأمتار فيها‪ .‬انطلقت‬ ‫ال�س ��رارة ااأول ��ى وااأق ��وى م ��ن الم ��دن الت ��ي اكتظ ��ت بال�س ��كان‪،‬‬ ‫الم ��دن التي ات�س ّم ��ت بارتفاع درجة التركّ ��ز ال�سكاني فيها‪ ،‬حيث‬ ‫وفق� � ًا لتع ��داد ‪2010‬م ااأخي ��ر ت�ستاأث ��ر خم� ��ص م ��دن رئي�س ��ة‬ ‫(الريا� ��ص‪ ،‬ج ��دة‪ ،‬مك ��ة‪ ،‬المدين ��ة‪ ،‬الدم ��ام) بنح ��و ‪ %44.1‬من‬ ‫اإجمالي ال�سكان (‪ 12.2‬مليون ن�سمة)‪ ،‬تركّزت تجمعاتهم في ما‬ ‫ا تتج ��اوز م�ساحته من اإجمالي م�ساحة الباد اأكثر من ‪!%0.5‬‬ ‫لي�سبح متو�س ��ط الكثافة ال�سكانية ح�سب تعداد ‪2010‬م للمدن‬ ‫الخم� ��ص اأع ��اه نحو ‪ 2321‬ن�سم ��ة لكل كيلومت ��ر مربع‪ .‬هل من‬ ‫حلولٍ اأمام كل هذا؟! اأتابع غد ًا لنرى‪.‬‬ ‫‪aalamri@alsharq.net.sa‬‬

‫الطلب يرفع أسعار تمور اأحساء‪%60‬‬ ‫الأح�شاء ‪ -‬ال�شرق‬ ‫ارتفع ��ت اأ�شع ��ار التم ��ور ي‬ ‫حافظة الأح�ش ��اء هذه الأيام بن�شبة‬ ‫بلغت نح ��و ‪ %60‬لبع� ��س الأنواع‪،‬‬ ‫مقارن ��ة بالأ�شعار ي بداي ��ة امو�شم‪.‬‬ ‫وعزا عدد من التجار اأ�شباب الرتفاع‬ ‫اإى تزاي ��د الطلب مع قل ��ة امعرو�س‪،‬‬ ‫وج ��ودة م ��ور ه ��ذا الع ��ام مقارن ��ة‬ ‫بالأعوام ال�شابق ��ة‪ ،‬اإى جانب ابتكار‬ ‫و�شائل حفظ وت�شويق جديدة‪.‬‬ ‫وق ��ال اأح ��د ج ��ار التم ��ور اإن‬ ‫الأ�شع ��ار م تك ��ن جي ��دة ي بداي ��ة‬ ‫امو�ش ��م بالرغ ��م م ��ن قل ��ة الإنت ��اج‬ ‫وجودت ��ه‪ ،‬اإل اأنها اأخذت ي الرتفاع‬ ‫تدريجي� � ًا مع تزايد الطلب هذه الأيام‬ ‫ال ��ذي تزامن م ��ع النخفا� ��س الكبر‬ ‫ي درجات اح ��رارة‪ ،‬التي توؤدي ي‬ ‫الغالب اإى ارتفاع الطلب على التمور‬ ‫بو�شفها اأحد م�شادر الطاقة‪ .‬واأ�شاف‬

‫اأن �شعر الكيلو من مر اخا�س بلغ‬ ‫‪ 32‬ريا ًل بارتف ��اع ‪ %60‬عن بداية‬ ‫امو�ش ��م‪ ،‬وم ��ر ال�شي�ش ��ي و�شل اإى‬ ‫ع�شري ��ن ريا ًل بارتف ��اع ‪ ،%50‬فيما‬ ‫يت ��داول مر الرزيز بقيم ��ة ‪ 13‬ريا ًل‬ ‫للكيلو بارتفاع ‪.%30‬‬ ‫وطال ��ب ج ��ار م ��ور اآخ ��رون‬ ‫بعودة مهرجان التم ��ور الذي تنظمه‬ ‫جمعية النخلة التعاونية الذي توقف‬ ‫منذ �شنتن‪.‬‬ ‫واأب ��رز العدي ��د م ��ن امت�شوقن‬ ‫اأهمية التنويع ي طرق العر�س التي‬ ‫ي الغال ��ب يك ��ون له ��ا دور ي جذب‬ ‫امت�شوقن ما ينتج عنه ارتفاع ن�شبة‬ ‫امبيع ��ات‪ ،‬مو�شحن اأن ��ه بالرغم من‬ ‫وج ��ود اأ�شن ��اف ختلفة م ��ن التمور‬ ‫التي تعر�س ي �شوق الأح�شاء التي‬ ‫جلبت م ��ن مناطق الق�شي ��م واخرج‬ ‫وامدينة امن ��ورة اإل اأن مور امنطقة‬ ‫تبقى لها نكهة خا�شة لدى امت�شوقن‪.‬‬

‫تغطية اكتتاب «تكوين» بنسبة ‪%282‬‬ ‫الريا�س ‪ -‬ال�شرق‬ ‫اأعلن ��ت �شرك ��ة الأهل ��ي امالي ��ة‬ ‫مدي ��ر الكتتاب للط ��رح العام الأوي‬ ‫ل�شركة تكوي ��ن امتطورة لل�شناعات‬ ‫(«تكوين»)‪ ،‬اأنه خال الأيام اخم�شة‬ ‫الأوى م ��ن بداي ��ة الكتت ��اب‪ ،‬م ��ت‬ ‫تغطية ما ن�شبته ‪ % 282‬من الأ�شهم‬ ‫امطروحة للم�شتثمرين الأفراد وذلك‬ ‫من خ ��ال اجه ��ات ام�شتلم ��ة وهي‬ ‫البن ��ك الأهل ��ي التج ��اري والبن ��ك‬ ‫ال�شع ��ودي الريط ��اي وجموع ��ة‬ ‫�شامبا امالية والبنك العربي الوطني‬ ‫والبن ��ك ال�شعودي الهولن ��دي وبنك‬ ‫الريا�س والبنك الفرن�شي و م�شرف‬ ‫الراجحي‪ .‬وكان ام�شتثمرون الأفراد‬ ‫قد توجهوا الإثنن اما�شي لاكتتاب‬ ‫ي ‪� 4.500.000‬شه ��م ي �شرك ��ة‬ ‫تكوين امتط ��ورة لل�شناع ��ات مثل‬ ‫‪ %50‬م ��ن اإجماي اأ�شه ��م الكتتاب‬ ‫امطروح ��ة عل ��ى اجمه ��ور‪ .‬واأف ��اد‬ ‫م�ش ��در م�ش� �وؤول ي �شرك ��ة الأهلي‬ ‫كابيت ��ال‪ ،‬اأن الكتت ��اب الذي ينتهي‬

‫تكوين‬

‫بنهاي ��ة الي ��وم الأح ��د �شه ��د اإقب ��ال‬ ‫ملمو�ش� � ًا‪ ،‬حي ��ث اأن ن�شبة التغ طية‬ ‫وحج ��م الإقب ��ال عل ��ى الكتت ��اب‬ ‫وزي ��ادة ع ��دد امكتتب ��ن تعت ��ر‬ ‫موؤ�ش ��رات تعك� ��س ثق ��ة امكتتب ��ن‬ ‫ب� �اأداء ال�شركة واآفاقه ��ا ام�شتقبلية‪.‬‬ ‫ويبل ��غ راأ�شم ��ال تكوي ��ن ‪300‬‬ ‫ملي ��ون ريال‪ ،‬وتق ��وم ال�شركة ومن‬ ‫خال م�شانعه ��ا الثاثة ي امملكة‬ ‫العربي ��ة ال�شعودي ��ة امتخ�ش�ش ��ة‬ ‫بت�شني ��ع وبيع منتج ��ات التغليف‬ ‫البا�شتيكي ��ة والأقم�ش ��ة غ ��ر‬ ‫امن�شوجة على تقدم امنتجات ذات‬ ‫اج ��ودة الأعل ��ى والقيم ��ة ام�شافة‬ ‫لل�شناع ��ات امختلف ��ة با�شتخ ��دام‬ ‫اأحدث التقنيات امتقدمة‪.‬‬


‫ ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻣﻦ ﻋﻨﻴﺰﺓ ﻗﺒﻞ ﺛﻤﺎﻧﻴﻦ ﻋﺎﻣ ﹰﺎ ﻭﺗﺼﺪﺭ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ‬:‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺰﺍﻣﻞ‬                   

                  

                         35 

                        

‫ اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬49) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫ ﻳﻨﺎﻳﺮ‬22 ‫ﻫـ‬1433 ‫ ﺻﻔﺮ‬28 ‫اﺣﺪ‬

                        

24 ‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺃﺯﻣﺘﻲ ﺍﻟﺴﻜﻦ ﻭﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﺗﺆﺭﻗﺎﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ‬

‫ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﺻﻴﻐﺔ‬:| ‫ﺍﻟﺰﺍﻣﻞ ﻟـ‬ ‫ﺗﻨﺎﻏﻢ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ‬ ‫ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺗﻨﻮﻳﻊ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺪﺧﻞ‬ ‫ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺴﻜﻮﺕ ﻋﻨﻪ ﻭﺍﻟﻤﻀﺎﺭﺑﺎﺕ ﺃﺿﺮﺕ ﺑﻤﺤﺪﻭﺩﻱ ﺍﻟﺪﺧﻞ‬ ‫ﺗﻔﺘﻴﺖ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻭﺗﻮﺯﻳﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﻤﻠﺘﺰﻣﻴﻦ ﺑﺎﻟﺴﻌﻮﺩﺓ‬ ‫ﻧﺪﺭﺱ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﺑﻌﺪ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﺰﺍﻣﻞ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭ‬



                         



                                    1975                    1976           



                        



                                                              



                                                                             %30     %75                              



                                                                         

                             



                                                                                     

 



             %5        %25                                 %35                        



                       %87              

                     



                                                                                           

‫ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻳﺪﻋﻢ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﻳﻮﻓﺮ ﻓﺮﺹ ﻋﻤﻞ ﻟﻠﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ‬ ‫ﺗﺨﻔﻴﺾ ﺍﻟﺮﺳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﺮﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﺓ ﺃﺿﺮ ﺑﺎﻟﻤﻨﺘﺞ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‬

                                                                                                           



                                           





              





                                                      


‫«رزان» أصغر مصورة صحفية في منطقة جازان‬ ‫جاز�ن ‪ -‬حمد كعبي‬

‫اأمر منطقة جازان يتحدث للم�س�رة رزان‬ ‫اأحد ‪ 28‬صفر ‪1433‬هـ‬

‫لفتت طفلة �سغ ��رة �أنظار �ح�سور‪ ،‬خ ��ال توثيقها �ختتام‬ ‫حف ��ل �ملتقى �اإعامي �اأول ي جامعة ج ��از�ن‪ ،‬وتوثيقها �فتتاح‬ ‫مهرج ��ان ج ��از�ن �ل�ست ��وي �لر�ب ��ع‪" ،‬رز�ن" �ل�سغ ��رة حم ��ل‬ ‫كامر�ته ��ا �ل�سغرة �لتي تتنا�سب مع �سغ ��ر �سنها‪ ،‬وتتجول بن‬ ‫�ح�سورلتلتق ��ط �س ��ور ً� كثرة ح�سور �حف ��ل‪ ،‬حيث � ّت�سح ي‬ ‫نهاي ��ة �حف ��ل �أن �لطفل ��ة �أ�سغر�إعامية ي منطقة ج ��از�ن‪ ،‬خال‬ ‫‪ 22‬يناير ‪2012‬م‬

‫العدد (‪)49‬‬

‫ت�سرفها بال�سام على ر�عي �حفل �اأمر حمد بن نا�سر‪" .‬رز�ن"‬ ‫�اإعامية �ل�سغرة �لتي هوت �اإعام منذ �سغرها‪�� ،‬ستمدت هذه‬ ‫�مهن ��ة م ��ن �أمها �لت ��ي تعمل ي ج ��ال �اإعام �ل�سحفي ��ة‪� /‬سيخة‬ ‫م�ساوى‪� ،‬إذ تتمنى �لطفلة "رز�ن" �أن تكون مثل �أمها‪ .‬خال �حفل‬ ‫�ختامي‪ ،‬تعاون جميع م�سوري �ل�سحف مع �اإعامية �ل�سغرة‪،‬‬ ‫لفتح �مجال لها ي �أخذ م�ساحة كبرة ي �لت�سوير‪ ،‬وتقوم "رز�ن"‬ ‫ي نف� ��ض �لوق ��ت متابعة �م�سورين �أين يذهب ��ون وهم يلتقطون‬ ‫�ل�سور‪ ،‬وبدوره ��م يوجهون �اإعامية �ل�سغرة ي �تخاذ �موقع‬

‫�منا�س ��ب التق ��اط �ل�سور�منا�سب ��ة له ��ا و�إف�س ��اح �لطري ��ق لها ي‬ ‫�مج ��ال �اإعامي‪ .‬وتق ��ول "رز�ن" �إنها ته ��وى �اإعام و�لت�سوير‬ ‫من ��ذ �سغرها‪ ،‬وحلم �أن تكون �إعامية بارزة مثل بقية �اإعاميات‬ ‫�ل�سعودي ��ات �لكبار‪ ،‬م�سرة �أنها تتلقى �لدعم و�لتحفيز من �أهلها‪.‬‬ ‫و�أ�سافت �أنه خال تو�جدها ي �أي حفل ي جاز�ن‪ ،‬فاإنه يتعاون‬ ‫معها جميع �اإعامين ب�سبب �سغر �سنها وي�ساعدونها ويف�سحون‬ ‫�مجال لها التقاط �ل�س ��ور‪ ،‬م�سرة "جميع �اإعامين ي �منطقة‬ ‫يتمتعون بروح �لتعاون و�األفة ي م�ساعدة �مبتدئن �أمثاي"‪.‬‬

‫م�س�رو ال�سحف يرك�ن امجال للطفلة رزان (ت�س�ير‪ :‬حمد الفيفي)‬

‫السنة اأولى‬

‫‪25‬‬ ‫‪society@alsharq.net.sa‬‬

‫| عايشت معاناتهم يوم ًا كام ًا‬

‫مخاتلة‬

‫مرضى الكلى في رفحاء‪ ..‬نقص في الخدمات الصحية واختصاصي واحد ا يكفي‬ ‫رفحاء ‪ -‬في�سل �حريري‬ ‫يج ��ري ‪ 42‬مري�س� � ًا غ�سي � ً�ا‬ ‫دموي ًا ي مرك ��ز �اأمر حمد بن‬ ‫�سعود �لكب ��ر اأمر��ض �لكلى ي‬ ‫حافظ ��ة رفح ��اء‪ ،‬وكل مري� ��ض‬ ‫بحاج ��ة �إى ‪ 4-3‬جل�س ��ات ي‬ ‫�اأ�سب ��وع‪ ،‬وي ��ردّد عل ��ى عي ��ادة‬ ‫�لكل ��ى ي �مرك ��ز ‪ 270‬مري�س� � ًا‬ ‫م�ستمري ��ن ي �مر�جع ��ة �لدورية‬ ‫و�م�ستم ��رة للعي ��ادة‪ ،‬ويحت ��وي‬ ‫�مرك ��ز عل ��ى طابق ��ن للرج ��ال‬ ‫و�لن�ساء‪ ،‬ويوج ��د ي �مركز عدد‬ ‫م ��ن �أجه ��زة �لغ�سي ��ل �لدم ��وي‪،‬‬ ‫ويتب ��ع ل ��ه �أ�س ��رة ي �لعناي ��ة‬ ‫�م�س ��ددة ي م�ست�سف ��ى رفح ��اء‬ ‫للح ��اات �لطارئ ��ة‪ ،‬كم ��ا يحتوي‬ ‫�مرك ��ز عل ��ى غرف للع ��زل مر�سى‬ ‫�لتهاب �لكبد ‪.b-c‬‬ ‫ح�س ��رت "�ل�س ��رق" يوم� � ًا‬ ‫كام � ً�ا م ��ع مر�س ��ى �لكل ��ى ي‬ ‫مرك ��ز �اأم ��ر حم ��د ب ��ن �سعود‬ ‫ي رفح ��اء‪ ،‬وعاي�س ��ت معاناتهم‪،‬‬ ‫حي ��ث يع ��د �مرك ��ز �اأك ��ر كثافة‬ ‫للمر�سى ي �منطق ��ة‪ ،‬و�أقل عدد ً�‬ ‫لاخت�سا�سي ��ن و�ممر�س ��ن‬ ‫و�ممر�س ��ات‪ ،‬حي ��ث يوج ��د ي‬ ‫�مركز �خت�سا�سي و�حد يعمل ي‬ ‫ق�س ��م �لرجال و�لن�س ��اء‪ ،‬وي�سرف‬ ‫عل ��ى �لعي ��ادة‪ ،‬وي�س ��رف عل ��ى‬ ‫�ا�ستدعاء �مقدم له من �م�ست�سفى‪،‬‬ ‫�إ�ساف ��ة �إى ‪ 11‬مر�س ��ة تتمت ��ع‬ ‫ث ��اث منه ��ن باإج ��ازة‪ ،‬ويق ��وم‬ ‫�م�س ��رف عل ��ى �مرك ��ز‪� ،‬ممر� ��ض‬ ‫�سع ��دون عبي ��د �ل�سم ��ري‪ ،‬ب ��دور‬ ‫كب ��ر خدم ��ة �مر�س ��ى‪ ،‬ومتابعة‬ ‫من مدير م�ست�سفى رفحاء �اأ�ستاذ‬ ‫عياد �معيلي‪.‬‬ ‫حاورت "�ل�س ��رق" �مر�سى‪،‬‬

‫مري�ض يجري عملية غ�سيل ي امركز‪ .‬وي الإطار مدير امركز �سعدون ال�سمري‬

‫فق ��ال �مو�ط ��ن �س ��اري �سال ��ح‬ ‫�لتوم ��ي �إن ��ه يخ�س ��ع للغ�سي ��ل‬ ‫�لدموي من ��ذ �أربع �سن ��و�ت‪ ،‬وم‬ ‫تكن عادي ��ة بالن�سبة له‪ ،‬فقد عانى‬ ‫�لكث ��ر م ��ع ه ��ذ� �مر� ��ض؛ حت ��ى‬ ‫�أ�سب ��ح �سيئ� � ًا مهم� � ًا ي حيات ��ه‪،‬‬ ‫ويتمن ��ى م ��ن �م�سوؤول ��ن �أن‬ ‫يوجهو� بفتح �مركز يوم �جمعة‪،‬‬ ‫فال�سم ��وم ي �ج�س ��م و�ل�سو�ئل‬ ‫ت ��زد�د ويحت ��اج للغ�سي ��ل‪ ،‬علم� � ًا‬ ‫باأن ��ه خاط ��ب �م�سوؤول ��ن‪ ،‬وم‬ ‫يح�س ��ل �أي �س ��يء‪ ،‬متمني ًا عليهم‬ ‫�أن يقوم ��و� به ��ذ� �لعم ��ل‪� ،‬ساكر ً�‬ ‫لهم خدمتهم‪ ،‬وق ��ال �أبومو�سى �إن‬ ‫�خدمة ي مركز �اأمر حمد بن‬ ‫�سعود ي رفحاء جي ��دة نوع ًا ما‪،‬‬ ‫وهي �أكر من �اإمكانات �متوفرة‪،‬‬ ‫و�ممر�سات ومدير �مركز يقدمون‬ ‫كل م ��ا ي و�سعه ��م‪ ،‬و�لل ��ه ه ��و‬ ‫�ل�ساي‪.‬‬ ‫ير�ف ��ق يو�س ��ف و�لده حمد‬

‫�ل�سيف ��ي‪� ،‬لذي يق ��وم بالغ�سيل‪،‬‬ ‫وه ��و كب ��ر ي �ل�س ��ن‪� ،‬أن �مركز‬ ‫يحت ��اج التفات ��ة كب ��رة م ��ن‬ ‫�م�سوؤول ��ن‪ ،‬وعليه ��م �أن يقومو�‬ ‫بعملهم �اإن�ساي �أو ًا ثم �مطلوب‬ ‫منه ��م‪ ،‬فامركز يفتق ��د للكثر‪ ،‬من‬ ‫حيث نق�ض ي �ممر�سات‪ ،‬ونق�ض‬ ‫ي �احتياج ��ات‪ ،‬وق ��ال "حاولنا‬ ‫مناق�سة �م�سوؤول ��ن باإ�سافة كادر‬ ‫طبي‪ ،‬حيث يفر�ض �أن يكون لكل‬ ‫مري� ��ض مر�سة تق ��وم بخدمته‪،‬‬ ‫علم ًا ب� �اأن �ممر�س ��ات �موجود�ت‬ ‫يقمن متابعة �مري�ض ثم يركنه‬ ‫خدم ��ة مري�ض �آخ ��ر‪� ،‬إ�سافة �إى‬ ‫تاأخ ��ر �خدم ��ة �مقدم ��ة‪ ،‬فعندما‬ ‫يطلب �لدكت ��ور حلي ًا للمري�ض‪،‬‬ ‫تذهب به �ممر�سة للم�ست�سفى ثم‬ ‫تعود اإح�س ��اره‪ ،‬ونحن ا نطلب‬ ‫�م�ستحي ��ل‪ ،‬فاحم ��د لل ��ه �لوط ��ن‬ ‫بخ ��ر‪ ،‬وم ��ن غ ��ر �معق ��ول م ��ا‬ ‫ن�ساهده من ق�سور‪ ،‬فلم ن�ساهد �أي‬

‫(ال�سرق)‬

‫م�سوؤول من �ل�سوؤون �ل�سحية ي‬ ‫�منطقة ي ��زور �مر�س ��ى وي�ستمع‬ ‫احتياجاتهم"‪.‬‬ ‫ويق ��ول �سليم ��ان �ل�سم ��ري‬ ‫"�أغ�س ��ل من ��ذ �أرب ��ع �سن ��و�ت‬ ‫و�أ�سابن ��ي �لف�سل ب�سبب �أعر��ض‬ ‫�ل�سكر �لت ��ي كان ��ت تازمني منذ‬ ‫�ل�سغ ��ر‪ ،‬و�أع ��اي م ��ن �لنق� ��ض‬ ‫�لكبر ي �ممر�سات‪ ،‬فقد غ�سلت‬ ‫ي مرك ��ز �اأمر �سلمان �خري‪،‬‬ ‫وتوج ��د مر�س ��ة م�سوؤول ��ة‬ ‫ع ��ن كل مري� ��ض‪ ،‬حي ��ث تع ��رف‬ ‫نف�سيت ��ه و�حتياجاته‪� ،‬إ�سافة �إى‬ ‫�خت�سا�سي ��ة تغذي ��ة‪ ،‬وهن ��ا ‪-‬مع‬ ‫�اأ�س ��ف‪� -‬لنق� ��ض و��سح‪ ،‬فكثر‬ ‫من كب ��ار �ل�سن يح�س ��رون بدون‬ ‫�أكل وغره‪ ،‬ويبقى لفرة طويلة‪،‬‬ ‫وف�سل ��ت من وظيفتي ب�سبب عدم‬ ‫مقدرت ��ي عل ��ى �لعم ��ل‪ ،‬وي�سرف‬ ‫ي م ��ن �لتاأهي ��ل �ل�سام ��ل �أقل من‬ ‫�ألف ��ي ريال‪ ،‬خا�س ��ة �أن لدي عائلة‬

‫و�لتز�م ��ات كث ��رة"‪ .‬و�أ�س ��اف‬ ‫عم ��ر ماج ��د‪ ،‬طالب جامع ��ي‪" ،‬كل‬ ‫ما يقدم لن ��ا هو �موجود و�متوفر‬ ‫ي �مرك ��ز‪ ،‬ونحت ��اج التفاتة من‬ ‫�م�سوؤول ��ن‪ ،‬و�لغ�سي ��ل يتعبني‪،‬‬ ‫ولو كانت لدي مقدرة مالية لقمت‬ ‫باإجر�ء عملي ��ة‪ ،‬فقد وجدت كثر ً�‬ ‫من �مترعن‪ ،‬لكنني ا �أملك قيمة‬ ‫�إجر�ء �لعملية وتكاليفها"‪.‬‬ ‫وب � ّ�ن ه ��ز�ع فه ��د �لرب ��ع‪،‬‬ ‫مر�فق م ��ع و�لده‪" ،‬نتيجة لنق�ض‬ ‫�ل ��كادر‪ ،‬نق ��ف بجان ��ب مر�سان ��ا‪،‬‬ ‫ونق ��وم �أحيان ًا بعم ��ل �ممر�سات‬ ‫�م�سغوات مر�سى �آخرين"‪.‬‬ ‫ويق ��ول ع�سم ��ان �ل�سم ��ري‬ ‫"‪ 11‬عام� � ًا م ��ع �لغ�سي ��ل �لدموي‬ ‫للكلى‪ ،‬وي مركزن ��ا هذ� يقدمون‬ ‫م ��ا ي�ستطيع ��ون‪ ،‬لك ��ن ينق�سه ��م‬ ‫�لكث ��ر‪ ،‬فم ��ا ج ��ده ي مر�ك ��ز‬ ‫�أخ ��رى ي �مملك ��ة ا ج ��ده ي‬ ‫رفح ��اء‪ ،‬خا�س ��ة �أ�سي ��اء ب�سيطة‪،‬‬

‫مث ��ل با�س ��ر خ�س� ��ض مر�سى‬ ‫�لكلى‪ ،‬وغرها من �احتياجات"‪.‬‬ ‫�لتق ��ت "�ل�س ��رق" مدي ��ر‬ ‫�مركز‪� ،‬سع ��دون عبي ��د �ل�سمري‪،‬‬ ‫�لذي ق ��ال �إن �مركز �لي ��وم �أف�سل‬ ‫بكثر من حالت ��ه �ل�سابقة بجهود‬ ‫ومتابع ��ة مدير �م�ست�سف ��ى‪ ،‬عياد‬ ‫�معيل ��ي‪ ،‬و�أ�س ��اف "كان �لرج ��ال‬ ‫و�لن�س ��اء ي دور و�حد‪ ،‬ويوجد‬ ‫نق� ��ض كب ��ر ي �اأجه ��زة‪ ،‬لك ��ن‬ ‫�لي ��وم �اأجهزة متوف ��رة‪ ،‬ونفتقد‬ ‫كث ��ر ً� لاأطب ��اء �اخت�سا�سي ��ن‬ ‫و�ل ��كادر �لتمري�س ��ي‪ ،‬ونعم ��ل‬ ‫جاهدين ل�سد �لنق�ض بااجتهاد"‪،‬‬ ‫م�س ��ر ً� �إى مطالب ��ة بع� ��ض‬ ‫�مر�سى بفتح �مرك ��ز ي �اإجازة‬ ‫�اأ�سبوعي ��ة‪ ،‬و�أ�س ��اف "خاطب ��تْ‬ ‫�إد�رة �م�ست�سفى مديرية �ل�سوؤون‬ ‫�ل�سحي ��ة ي �ح ��دود �ل�سمالية‪،‬‬ ‫�لتي قال ��ت �إنها ا ت�ستطيع �إجبار‬ ‫�ممر�س ��ات و�اخت�سا�سين على‬ ‫�لعمل ي �اإج ��ازة �لر�سمية لهم‪،‬‬ ‫ووعدتنا �أن تق ��وم بتعزيز �مركز‬ ‫ممر�سات ومر�سن"‪.‬‬ ‫م ��ن جهت ��ه‪� ،‬أو�س ��ح مدي ��ر‬ ‫م�ست�سف ��ى رفحاء‪ ،‬عي ��اد �معيلي‪،‬‬ ‫�أن جن ��ة �أ�سدق ��اء �مر�س ��ى ي‬ ‫رفح ��اء تق ��وم ب ��دور كب ��ر؛ فهي‬ ‫تق ��دم م�ساع ��د�ت مالي ��ة للمر�سى‬ ‫�محتاجن‪ ،‬حيث توجد مري�سات‬ ‫عل ��ى خ ��ط �لفق ��ر‪ ،‬وتوف ��ر بع�ض‬ ‫�حتياج ��ات �مرك ��ز‪ ،‬م ��ن �ستائ ��ر‬ ‫و�أجه ��زه وغره ��ا‪� ،‬إ�ساف ��ة م ��ا‬ ‫يقدم ��ه بع� ��ض فاعلي �خ ��ر‪ ،‬من‬ ‫توف ��ر �سائ ��ق لنق ��ل �مري�س ��ات‬ ‫�لاتي لي�ض لديهن عائل يو�سلهن‬ ‫للمرك ��ز ولبيوته ��ن‪� ،‬إ�ساف ��ة �إى‬ ‫تكفل �لبع�ض منهم باأعمال تخ�ض‬ ‫�مر�سى‪.‬‬

‫«الصحة» في‬ ‫مصيدة «الفساد»‬ ‫جاسر الجاسر‬

‫ق ��د ل يك ���ن اإنج ��از هيئ ��ة مكافح ��ة الف�ساد ف ��ي ك�سف خلل‬ ‫وزارة ال�سح ��ة عم ًا فري ��د ًا‪ ،‬اأو يف�ق الت�قعات‪ ،‬اإل اأن المهم ه�‬ ‫ال�ساب ��ة التي اأظهرتها الهيئة في رده ��ا على ال�زارة‪ ،‬وتاأكيدها‬ ‫اأن ال�زارة لعلم لها اأن الماء يجري تحت قدميها دون اأن تدري‪.‬‬ ‫اأهم ما ت�سمنه رد الهيئة ه� ك�سرها للبيروقراطية الحك�مية‬ ‫وتاأكيده ��ا اأنها ل تخ�سع لاإج ��راءات ال�سائدة مما يجعل مبادرة‬ ‫وزارة ال�سح ��ة ف ��ي الإ�س ��ارة اإل ��ى الحال ��ة الف�سادية �سلبي ��ة الأثر‬ ‫لأنه ��ا ظن ��ت اأن فعلها �سيك�ن م ��دار �سكر الهيئ ��ة لتفاعلها‪ ،‬بينما‬ ‫برهن ��ت الهيئة اأن الف�ساد لي�ض حالة يتيمة واأن اإجراءات ال�سحة‬ ‫مت�ا�سعة اإن لم تكن متناق�سة فهي �سكلت لجان ًا واأجرت تحقيق ًا‬ ‫ث ��م لم ت�سل اإلى نتيجة‪ ،‬بينما حرك ��ت الهيئة الأدوات الفعلية اإلى‬ ‫اأن ف�سحت ال�سرقة وك�سفت تفا�سيلها‪.‬‬ ‫تك�س ��ف هذه الحال ��ة فروقات عقليتين ف ��ي العمل الحك�مي‬ ‫يت�ج ��ب انقرا�ض الأول ��ى واأن تت�لى الهيئة دفنها‪ ،‬لأن كثيرا من‬ ‫اللج ��ان الداخلي ��ة ل تك ���ن ثمرته ��ا ف�سح الفاعل ب ��ل قفل الملف‬ ‫و�سد باب الت�ساوؤلت‪.‬‬ ‫ربم ��ا يك ���ن ل�سان حال ال�سحة "يا م ��ن �سرى له من حاله‬ ‫عل ��ة" فهي اأرادت اإثبات يقظته ��ا فجاءت الحقيقة اأنها ت�سير وهي‬ ‫نائم ��ة‪ .‬ولعل وزيره ��ا ينتف�ض فيبحث م�س ��ار التحقيق وكيف لم‬ ‫ي�س ��ل اإلى النتائج ذاتها التي حققته ��ا الهيئة‪ .‬ثم يبحث من الذي‬ ‫تحم ��ل وزر بيان ال�سحة ال ��ذي اأغ�سب الهيئة فتدافعت في ردها‬ ‫تدافع ال�سيل العرمرم واأدانت وزارة ال�سحة واتهمتها بالتراخي‬ ‫واإن حافظت على لغة م�ؤدبة لتطم�ض الحقيقة‪.‬‬ ‫لق ��د خلع ��ت الهيئ ��ة رداء الق ���ل وارت ��دت ث ���ب العم ��ل وه�‬ ‫ث�ب ي�س ��ي ظه�ره الأول اأنه لن يقبل ات�ساخ ًا‪ ،‬و�سيك�ن العامة‬ ‫الفارقة والثابتة في اأداء الهيئة‪ ،‬وه� تحذير غير مبا�سر للجهات‬ ‫الأخ ��رى لت ��درك اأن زم ��ن اليقظ ��ة ح ��ان ولع ���دة للن ���م فهل من‬ ‫متعظ؟‬ ‫اأ�سفرت الهيئة عن وجهها الجميل ول نريد اأن ينقطع النظر‬ ‫اإليه ي�ما واحد ًا‪.‬‬ ‫‪jasser@alsharq.net.sa‬‬

‫حالة الطقس‬

‫رفض استام مكافأة‬

‫«أمانة» طفل بمهرجان الغضا تعيد محفظة لصاحبتها‬ ‫عنيزة ‪ -‬نا�سر �ل�سقور‬ ‫ق ��ام �أحد �أطف ��ال عنيزة م�ساء‬ ‫�أول �أم� ��ض �خمي� ��ض بت�سلي ��م‬ ‫حفظ ��ة يوجد بد�خلها مبلغ ماي‬ ‫وج ��و�ل �إى �من�س ��ق �اإعام ��ي‬ ‫بامهرج ��ان �أحم ��د �لعتيب ��ي وق ��د‬ ‫رف� ��ض �لطف ��ل �لتعري ��ف با�سم ��ه‬ ‫و�أي�س ��ا رف� ��ض �أن ي�ستلم �أي مبلغ‬ ‫ت�سجيع ��ي م ��ن �أح ��د �حا�سري ��ن‬ ‫حت�سب ��ا ذلك عند �لل ��ه‪ ،‬و�سجعت‬ ‫(�ل�سرق) �لطفل و�أخذت �سورة له‬ ‫وهو ي�سلم �مبل ��غ للم�سوؤول �لذي‬ ‫بدوره �أعادها اأ�سحابها‪.‬‬

‫أمطار على الجنوبية‬

‫عوالق ترابية في الوسطى تصحبها موجة البرد الشرسة‬ ‫�لريا�ض‪ ،‬جدة ‪ -‬ح�سنة �لقري‪ ،‬وعد �لعايد‬

‫الطفل اأثناء ت�سليمه امفق�دات للم�س�ؤول الإعامي بامهرجان‬

‫حمـــاد‬ ‫شهــادة الماجسـتير تعيــق توظيــف ّ‬ ‫جدة ‪� -‬أحام �جهني‬ ‫"ق ��ررت �أخ ��ر ً� �أن �أدف ��ع ثاث ��ن �ألف‬ ‫ريال �سعودي م ��ن يوظفني ي �أي وظيفة‬ ‫حكومي ��ة بح�سب موؤهات ��ي وخر�تي"‪..‬‬ ‫به ��ذه �جملة بد�أ (حم ��اد م‪ .‬م‪ ).‬محافظة‬ ‫عفي ��ف �س ��رد معانات ��ه ي �لبح ��ث ع ��ن‬ ‫وظيف ��ة قائ � ً�ا "كل م ��ا بحثت ع ��ن عمل ا‬ ‫يت ��م �لرد علي بااإيج ��اب �أو �لرف�ض و�إما‬ ‫بكلم ��ة �أب�س ��ر ث ��م �أب�س ��ر و�إى يوم ��ك هذ�‬ ‫(ا ح� ��ض وا خ ��ر)‪ ،‬حي ��ث �إنن ��ي خري ��ج‬ ‫بكالوريو� ��ض علوم �إد�ري ��ة‪ ،‬وحا�سل على‬ ‫ماج�ست ��ر �إد�رة �أعم ��ال‪ ،‬تقدم ��ت جامعة‬ ‫�سق ��ر�ء وم �اعت ��ذ�ر ع ��ن �لتوظي ��ف اأن‬ ‫�موؤه ��ات �لدر��سي ��ة �أعلى م ��ن �لوظيفة‪،‬‬ ‫وتقدم ��ت م�س ��رف �لر�جح ��ي (�لتحوي ��ل‬ ‫�ل�سري ��ع) محافظ ��ة عفي ��ف ورف�س ��وي‬

‫حماد مع طفليه‬

‫لنف�ض �ل�سبب‪ ،‬وتقدمت لفرع وز�رة �مالية‬ ‫بعفيف ع ��ن طريق �اإنرنت وم يتم قبول‬ ‫طلب ��ي‪ ،‬ر��سلت �لكث ��ر من �ل�س ��ركات عن‬

‫(ال�سرق)‬

‫طريق �اإميات وم يتم �لرد"‪.‬‬ ‫حت ��ى قررت �أخر ً� �أن �أدفع من يجد ي‬ ‫وظيف ��ة وي�س ّد حاجتي حي ��ث �إنني متزوج‬

‫و�أعول �أ�سرتي �ل�سغرة زوجتي‪ ،‬وطفلن‬ ‫و�أ�سكن منزل �سعب ��ي �إيجاره �سبعة �آاف‬ ‫ري ��ال ي �ل�سنة‪ .‬و�أ�ساف حم ��اد " م تفلح‬ ‫�لعاقات �اأ�سري ��ة �أو �لعاقات �ل�سخ�سية‬ ‫و�لوع ��ود �لكاذبة ي �إيج ��اد وظيفة و�لتي‬ ‫جعلن ��ي �أنع ��م باأح ��ام و�هي ��ة‪ ،‬ماه ��ي �إا‬ ‫�س ��ر�ب �سرع ��ان ماي ��ذوب م ��ع �ل�ساعات و‬ ‫�اأيام"‪.‬‬ ‫و�أ�س ��ار "عند تقدمي لوظيف ��ة بامرتبة‬ ‫�خام�س ��ة ي جامع ��ة �سق ��ر�ء بف ��رع كلي ��ة‬ ‫�إد�رة �اأعم ��ال بعفي ��ف م �اإ�س ��ارة �إى �أن‬ ‫موؤهات ��ي �أعل ��ى م ��ن �مرتبة �متق ��دم عليها‬ ‫و�إنني �أ�ستح ��ق �مرتبة �لثامنة ولكني قلت‬ ‫له ��م �إنن ��ي ر��ض ب� �اأي �س ��يء‪� ،‬أرغ ��ب فقط‬ ‫بالوظيف ��ة و�لعم ��ل‪ .‬وذك ��ر �أن �لو��سط ��ة‬ ‫وموؤهات ��ه �لد�ر�سية �مرتفعة ور�ء بطالته‬ ‫حتى �اآن‪.‬‬

‫�أك ��د �خبر �جوي خالد �لزعاق على ��ستمر�رية �اأجو�ء �لباردة على �منطقة �لو�سطى وذلك حتى‬ ‫نهاي ��ة �اأ�سب ��وع �مقبل مرجع ��ا �سبب ذلك �إى �موجة �ل�سر�س ��ة للرد و�لتي بد�أت منذ م�س ��اء �أم�ض �اأول‬ ‫وتوق ��ع �لزع ��اق ظهور بع�ض �لعو�لق �لر�بية على �منطقة �لو�سطى وذلك ي حال زيادة ن�ساط �لرياح‪.‬‬ ‫وع ��ن درجات �حر�رة �متوقعة لهذ� �ليوم �اأحد �أكد �قر�بها من �ل�سفر على �منطقة �لو�سطى و�منطقة‬ ‫�ل�سرقي ��ة حيث من �متوقع بح�سب �لزعاق �أن تكون درج ��ات �حر�رة ي هذه �مناطق ترو�ح ما بن (‪1‬‬ ‫� ‪ ،)5‬ح ��ذر� �سكان �مناطق �ل�سمالية من �ل�سقيع و�لرد حيث �ستنخف� ��ض درجات �حر�رة �إى �ل�سفر‪.‬‬ ‫موؤك ��د� ع ��دم تاأثر �مناطق �لغربية بهذه �موج ��ة �لباردة لعدم وقوعها حت تاأثر ه ��ذه �موجة �ل�سر�سة‪،‬‬ ‫وتوقع تكوّن �ل�سحب �ممطرة على بع�ض �مناطق �جنوبية‪.‬‬ ‫وتوقعت �لرئا�سة �لعامة لاأر�ساد وحماية �لبيئة �أن يظل �لطق�ض‪� ،‬ليوم �اأحد‪� ،‬سديد �لرودة على‬ ‫معظ ��م مناطق �مملكة‪ ،‬وتظهر �ل�سحب �منخف�سة و�متو�سطة م�ساء عل ��ى مناطق �سمال غرب �مملكة‪ ،‬قد‬ ‫تتخللها خايا من �ل�سحب �لرعدية �ممطرة‪ ،‬خا�سة على مناطق تبوك‪� ،‬لقريات‪ ،‬عرعر و�جوف‪ ،‬ت�سبق‬ ‫بن�س ��اط ي �لري ��اح �ل�سطحية وتدي ي مدى �لروؤية �اأفقية‪ ،‬ب�سب ��ب �اأتربة �مثارة‪ ،‬كما تن�سط �لرياح‬ ‫�ل�سطحي ��ة على �منطقة �لو�قعة بن مكة �مكرمة و�مدين ��ة �منورة خا�سة على �لطرق �ل�سريعة و�اأماكن‬ ‫�مفتوحة ‪ ،‬و�سي�ستمر �لطق�ض بالرودة على حافظة جدة مع م�ساحبته لعو�لق تر�بية وتر�وح درجات‬ ‫�حر�رة مابن ‪ 21‬و‪ 14‬درجة مئوية‪.‬‬ ‫امدينة‬ ‫مكة امكرمة‬ ‫امدينة امن�رة‬ ‫الريا�ض‬ ‫الدمام‬ ‫جدة‬ ‫اأبها‬ ‫حائل‬ ‫بريدة‬ ‫تب�ك‬ ‫الباحة‬ ‫عرعر‬

‫العظمى ال�سغرى‬ ‫‪26‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪13‬‬

‫‪15‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪-4‬‬

‫امدينة‬ ‫�سكاكا‬ ‫جازان‬ ‫جران‬ ‫اخرج‬ ‫الغاط‬ ‫امجمعة‬ ‫الق�يعية‬ ‫وادي الدوا�سر‬ ‫الدوادمي‬ ‫�سرورة‬ ‫طريف‬

‫العظمى ال�سغرى‬ ‫‪15‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪10‬‬

‫‪-3‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪-4‬‬

‫امدينة‬ ‫الزلفي‬ ‫�سقراء‬ ‫ح�طة بني ميم‬ ‫الأفاج‬ ‫الطائف‬ ‫القنفذة‬ ‫رابغ‬ ‫ينبع‬ ‫العا‬ ‫عنيزة‬ ‫الر�ض‬

‫العظمى ال�سغرى‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬


‫وفد من‬ ‫السفارة‬ ‫السودانية‬ ‫يزور |‬

‫�لدمام ‪ -‬حمّد خر عو�ص �لله‬ ‫ز�ر وف ��د م ��ن �شف ��ارة جمهور ّي ��ة �ل�ش ��ود�ن ي‬ ‫�مملك ��ة �شحيف ��ة «�ل�ش ��رق» �أم� ��ص برئا�ش ��ة �لقن�شل‬ ‫�لعام ل�شفارة �ل�شود�ن عبد �لرحمن حمّد رحمة �لله‬ ‫وم�شوؤول ق�شايا �مغربن ي �ل�شفارة ماأمون �حاج‬ ‫�جميعابي‪ ،‬وكان برفقتهما رئي�ص �جالية �ل�شود�نيّة‬ ‫ي �منطق ��ة �ل�شرق ّي ��ة عثمان عبد �لل ��ه و�مقرر ه�شام‬ ‫عثم ��ان مكي و�اأم ��ن �اجتماعي �شي ��د �أحمد �شامة‬ ‫ورئي�ص �لر�بطة �لريا�شية عادل علي‪.‬‬ ‫و�لتق ��ى �لوفد برئي�ص �لتحري ��ر قينان �لغامدي‬

‫مهنئ ًا ب�شدور «�ل�ش ��رق» وذلك بح�شور نائب رئي�ص‬ ‫�لتحري ��ر �إبر�هيم �اأفن ��دي وم�شاعد رئي�ص �لتحرير‬ ‫�لتنفيذي �شعيد معتوق وم�شاعد رئي�ص �لتحرير خالد‬ ‫�شائم �لدهر‪ ،‬ورئي�ص �لق�شم �ل�شيا�شي عمرو �لنجار‬ ‫ومدير �حجزعبد �لله عثمان �شبعة وحرر �ل�شياغة‬ ‫ع�شام عبد �ل�شام‪.‬‬ ‫وق ��ال �لقن�ش ��ل رحم ��ة �لل ��ه � ّإن �ل�شف ��ارة ظ ّل ��ت‬ ‫تتاب ��ع باهتمام �لتغطيات �متمي ��زة لق�شايا �ل�شود�ن‬ ‫عل ��ى �شفحات «�ل�شرق» م�شي ��د ً� بامو�شوعيّة �لتي ا‬ ‫تتعامل بامدح �أو �انتقا�ص‪ ،‬وت�شعى لعك�ص �اأو�شاع‬ ‫�اقت�شاديّة و�ل�شيا�شية كما هي على �أر�ص �لو�قع‪.‬‬

‫م ��ن جانب ��ه ع � ّ�ر رئي� ��ص �لتحرير ع ��ن �شعادته‬ ‫بزي ��ارة وف ��د �ل�شف ��ارة �ل�شود�ن ّي ��ة متن ��او ًا عاقات‬ ‫�لزمال ��ة �لتي جمعته بال�شود�نين‪ ،‬وق ��ال �إ ّنه ا يز�ل‬ ‫يذكر �أ�شاتذته �ل�شود�نين �لذين در�شوه ي مر�حله‬ ‫�لتعليم ّي ��ة‪ ،‬كما يعت ��ز بعاقات �لزمال ��ة �لتي جمعته‬ ‫بال�شود�ني ��ن‪ ،‬افت� � ًا �إى � ّأن تغطي ��ة ق�شايا �ل�شود�ن‬ ‫على �شفحات «�ل�ش ��رق» تعود اأهم ّي ��ة �لق�شايا �لتي‬ ‫يغطيها مكتب �ل�شحيفة ي �خرطوم‪ ،‬كما تعود �إى‬ ‫«�شخونة» �اأحد�ث �متجددة‪.‬‬ ‫وي خت ��ام �لزيارة ق� �دّم �لوفد �لدع ��وة لرئي�ص‬ ‫�لتحرير لزيارة �ل�شود�ن‪.‬‬

‫هل يمكن اختصار‬ ‫نقاط الجنسية الـ‪17‬؟‬ ‫محمد الفايدي‬

‫ق ��رار التجني� ��ص ال ��ذي يخ� ��ص ال�سعودية المتزوج ��ة من غير‬ ‫�سع ��ودي وال�سع ��ودي المت ��زوج من غير �سعودي ��ة اأرجو اأن يكون‬ ‫في ��ه اإعادة نظ ��ر اأخرى توؤدي اإلى اإمكاني ��ة اا�ستفادة منه من اأكثر‬ ‫ال�سرائح التي تخ�سها وتهمها جدا الجن�سية ال�سعودية‪.‬‬ ‫اأم ��ا وجود نقاط كثيرة يجب اأن يح�سل عليها طالب الجن�سية‬ ‫فهذا الق ��رار يكون متعذرا على معظم المطالبين بالجن�سية خا�سة‬ ‫لمن اأمه �سعودية ووالده غير �سعودي‪.‬‬ ‫اإن الدموع التي راأيتها في عيون البع�ص بعد التعديل الجديد‬ ‫لبع�ص فقرات نظام التجني�ص �سيء خارج نطاق ااحتمال‪ ،‬بحيث‬ ‫ق ��ال بع�سهم اإن فقرات النظ ��ام القديم قد تكون اأهون من الفقرات‬ ‫الجدي ��دة فمن الذي ي�ستطيع الح�سول على ‪ 17‬نقطة للدخول في‬ ‫خان ��ة نظ ��ام التجني�ص بع ��د اأن كان النظام القديم اأه ��ون قليا وقد‬ ‫يمكن للبع�ص الدخول فيه بكل ي�سر و�سهولة؟‬ ‫اإن ح�س ��ول ال�سع ��ودي المتزوج من غي ��ر �سعودية قد �سعب‬ ‫علي ��ه القرار الجديد بعد اأن كان في ال�سابق بمجرد الح�سول على‬ ‫مول ��ود تتمت ��ع الزوج ��ة بالجن�سي ��ة ال�سعودي ��ة اأما ااآن ف ��ا بد من‬ ‫مولودين وبع�ص النقاط التي ت�سعب تحقيقها‪.‬‬ ‫اإن تعديل بع�ص فقرات نظام التجني�ص فيه اإجحاف كثير بعد‬ ‫اأن كانت ال�سرائح التي تهتم بهذا ااأمر تاأمل تب�سيط النظام بحيث‬ ‫يمكن اأن ت�ستفيد منه ال�سريحة ااأكبر التي ق�سى بع�سها في هذا‬ ‫البل ��د ما ا يقل عن اأربعين عاما وبع�سهم مولود في هذا البلد ولم‬ ‫يخرج منه مطلقا‪.‬‬ ‫ع�س ��ى اأن تك ��ون هناك درا�سة جديدة لفق ��رات اأخرى في هذا‬ ‫النظ ��ام ت�سه ��ل م ��ن جدي ��د الح�س ��ول عل ��ى الجن�سي ��ة للزوجة غير‬ ‫ال�سعودي ��ة المتزوج ��ة من �سعودي وال�سعودي ��ة المتزوجة من غير‬ ‫�سع ��ودي ت�سم ��ل اأوادهم بقليل م ��ن النقاط التي اأ�سب ��ح تحقيقها‬ ‫به ��ذه الطريق ��ة م�ستحي ��اً ‪ .‬فه ��ل يمك ��ن النظ ��ر مج ��ددا ف ��ي نق ��اط‬ ‫الجن�سي ��ة لطالبي التجني�ص؟ اآمل م ��ن لجنة درا�سة هذا المو�سوع‬ ‫النظ ��ر ف ��ي هذا ااأمر بكل جدية وراأفة بم ��ن يعي�سون بيننا وكاأنهم‬ ‫من اأبناء هذا الوطن واأكثر‪.‬‬ ‫____________‬ ‫في هذه الزاوية غدً‪ :‬صالح الحمادي‬ ‫‪alfaidi@alsharq.net.sa‬‬

‫�سورة جماعية‬ ‫اأحد ‪ 28‬صفر ‪1433‬هـ ‪ 22‬يناير ‪2012‬م العدد (‪ )49‬السنة اأولى‬

‫‪26‬‬ ‫كام ا يهم أحد‬

‫(ت�سوير‪ :‬علي غوا�ص)‬

‫نادي الصم يودع مبتعثيه‬

‫حياتهم‬

‫مستشار وزير الداخلية‬ ‫يعزي العبد السام‬

‫�لدمام ‪� -‬شحر �أبو�شاهن‬ ‫�أق ��ام نادي �ل�شم حف � ً�ا ود�عي ًا‪ ،‬اثن ��ن من من�شوبي �لن ��ادي هما‪ :‬نادر‬ ‫�لغام ��دي ور�ئد �لغام ��دي منا�شبة �بتعاثهما للدر��ش ��ة ي �لوايات �متحدة‬ ‫�شمن برنامج خادم �حرمن �ل�شريفن لابتعاث �خارجي لدر��شة تخ�ش�ص‬ ‫�حا�شب �اآي‪ ،‬وذلك بح�شور رئي�ص جل�ص �إد�رة �لنادي نا�شر �ل�شهلي‪ ،‬وقد‬ ‫�شكر �لطالبان خادم �حرمن �ل�شريفن �ملك عبد�لله بن عبد�لعزيز �آل �شعود‬ ‫عل ��ى لفتته �لكرم ��ة‪ ،‬ورعايته �لتي �شمل ��ت هذه �لفئة م ��ن ذوي �احتياجات‬ ‫�خا�شة‪.‬‬

‫مدير التعليم‬ ‫يشكر «موهوبات»‬ ‫الباحة‬

‫�اأح�شاء ‪ -‬م�شطفى �ل�شريدة‬

‫نادي ال�سم يحتفل بابتعاث من�سوبيه‬

‫�لباحة ‪� -‬شفر بن حف َيان‬ ‫ق ��دم مدي ��ر �لربية و�لتعلي ��م منطق ��ة �لباحة �شعيد‬ ‫حم ��د خاي�ص �شكره وتقدي ��ره مدي ��رة �إد�رة �موهوبات‬ ‫بالباح ��ة نادية �شعدي �شالح �لغام ��دي على ميز م�شاركة‬ ‫�لق�ش ��م ي ملتقى (�لنان ��و) �اإثر�ئي للطالب ��ات وح�شول‬

‫ق�ش ��م �موهوب ��ات عل ��ى �إ�ش ��ادة وز�رة �لربي ��ة و�لتعليم‪،‬‬ ‫مبين ًا �أن هذ� �لتميز على م�شتوى �لوز�رة م يكن ليح�شل‬ ‫لوا تكاتف �جه ��ود ي �إد�رة �موهوبات بالباحة وجدية‬ ‫�اأد�ء لديه ��ن‪ ،‬ما يخدم بناتنا ويفتح �آفاق �اإبد�ع و�لتميز‬ ‫له ��ن‪� ،‬أو�شح ذلك ي خط ��اب �شكر بعثه �إى مدي ��رة �إد�رة‬ ‫�موهوبات‪.‬‬

‫آل قحنون يحتفلون بزواج ابنيهما عبد المجيد ومحمد‬

‫الدكتوراة للشيخ العمري‬ ‫�لباحة ‪� -‬شفر بن حف َيان‬ ‫ح�شل ف�شيل ��ة رئي�ص �محكمة‬ ‫�جزئي ��ة منطق ��ة �لباح ��ة �ل�شي ��خ‬ ‫�أحم ��د ب ��ن جمع ��ان �ل ُعم ��ري عل ��ى‬ ‫�شه ��ادة �لدكت ��ور�ة ي �لفقه �مقارن‬ ‫من جامعة �اإم ��ام حمد بن �شعود‬ ‫�اإ�شامية بتقدي ��ر متاز مع مرتبة‬ ‫ال�سيخ العمري‬ ‫�ل�ش ��رف �اأوى‪� ،‬ل�ش ��رق تب ��ارك‬ ‫لل�شيخ �لعم ��ري ح�شوله على �شهادة �لدكت ��ور�ة متمنن له دو�م‬ ‫�ل�شحة و�لعافية‪.‬‬

‫العري�سان مع اأقاربهما‬

‫وفاة شقيقة العميد فايز الشهري‬

‫ت�شوير ‪ -‬يو�شف جحر�ن‬ ‫�حتف ��ل ح�شن ب ��ن عبد�لل ��ه �آل قحنون م�شاء‬ ‫�جمع ��ة �ما�ش ��ي ب ��زو�ج �بني ��ه «عبد�مجي ��د»‬ ‫و«حم ��د» ي قاعة �لتاج بج ��دة‪ ،‬وح�شر �حفل‬ ‫ع ��دد من �اأق ��ارب و�اأ�شدق ��اء‪ ،‬متمنن للعر�شان‬ ‫حي ��اة زوجي ��ة �شعي ��دة‪ .‬ويع ��ر �آل قحن ��ون ع ��ن‬ ‫�شعادت ��ه ويقول «�إن هذه �لليلة بالن�شبة ي‪ ،‬حيث‬ ‫�حتفل فيها بزو�ج �ثنن من �أبنائي‪ ،‬و�أمنى لهما‬ ‫�ل�شعادة و�لرفاه و�لبن ��ن»‪ ،‬مقدما �شكره لكل من‬ ‫�شاركهم �أفر�حهم‪.‬‬

‫تلق ��ى ع�ش ��و �ش ��رف ن ��ادي‬ ‫�لرو�شة ح�شن علي �لعبد �ل�شام‬ ‫خط ��اب تعزي ��ة ي وف ��اة و�ل ��دة‬ ‫زوجته من �م�شت�شار مكتب �شمو‬ ‫وزي ��ر �لد�خلي ��ة �لدكت ��ور �شعود‬ ‫بن �شال ��ح �م�شيبي ��ح‪ ،‬حيث قدم‬ ‫فيه خال� ��ص �لتع ��ازي و�مو��شاة‬ ‫ي �لفقي ��دة‪ ،‬متمني� � ًا له ��ا �مغفرة‬ ‫�سورة خطاب التعزية للعبد ال�سام‬ ‫و�لرحمة و�أن ي�شكنها �لله ف�شيح‬ ‫جناته‪ ،‬و�أن يلهم �اأ�شرة �ل�شر و�ل�شلو�ن‪.‬‬

‫�اأح�شاء ‪� -‬ل�شرق‬

‫عبدامجيد وحمد مع ااأقارب‬

‫جناح | بمجمع الراشد يقدم هدايا ذهب للمشتركين‬

‫�نتقل ��ت �إى رحم ��ة �لل ��ه تع ��اى‬ ‫�شقيقةقائد�ل�شرطة�لع�شكريةباحر�ص‬ ‫�لوطن ��ي ي �اأح�شاء �لعمي ��د فايز بن‬ ‫ح�شن �ل�شه ��ري‪ ،‬وم ��ت �ل�شاة على‬ ‫�لفقيدة ي جامع �لر�جحي بالريا�ص‪،‬‬ ‫«�ل�شرق» تتقدم باأحر �لتعازي و�أ�شدق‬ ‫العميد فايز ال�سهري‬ ‫�مو��ش ��اة للعمي ��د �ل�شه ��ري و�إخو�ن ��ه‬ ‫و�أبن ��اء �لفقيدة‪ ،‬ر�ج ��ن �أن يتغمدها �لله بو��شع رحمته ويلهم ذويها‬ ‫�ل�شر و�ل�شلو�ن‪� ،‬إنا لله و�إنا �إليه ر�جعون‪.‬‬

‫المهندس العلكمي‬ ‫يغادر المستشفى‬ ‫غ ��ادر �مهند� ��ص و�خب ��ر‬ ‫�اقت�ش ��ادي خال ��د �لعلكم ��ي �أح ��د‬ ‫م�شت�شفي ��ات �لريا� ��ص‪ ،‬بع ��د �إج ��ر�ء‬ ‫امهند�ص العلكمي‬ ‫عملي ��ة جر�حي ��ة ي �لظه ��ر تكلل ��ت‬ ‫بالنجاح‪� ،‬لعلكمي يق�شي فرة نقاهة ن�شحه �اأطباء بها ي �لريا�ص‪،‬‬ ‫بعد �أن طماأن جميع حبيه باأنه ي ح�شن م�شتمر‪.‬‬

‫قراء مجمع الرا�سد باخر يت�سفحون «ال�سرق»‬

‫الباعود يتمتع بإجازته‬ ‫في عدد من الدول العربية‬

‫جانب جناح «ال�سرق» مجمع الرا�سد باخر‬

‫�إعجابه ��م محت ��وى �ل�شحيفة وتنوعه ��ا ي طرحها للمو��شيع‬ ‫�لدمام ‪ -‬في�شل �لزهر�ي‬ ‫�لهامة ي �مجتمع‪ .‬وقدّمت «�ل�شرق» هدية لكل م�شرك عبارة عن‬ ‫حظي جن ��اح �شحيفة «�ل�ش ��رق» مجمع �لر��ش ��د �لتجاري ذه ��ب �إ�شافة �إى جو�ئز �أخ ��رى‪ ،‬ويو��شل �جناح فعالياته �إى‬ ‫ي �خ ��ر بتو�ج ��د عدد كبر م ��ن �مت�شوقن‪� ،‬لذي ��ن عرو� عن يوم �جمعة �لقادم‪.‬‬

‫جناح «ال�سرق» مجمع الرا�سد التجاري �سهد تواجد عدد من امت�سوقن (ت�سوير‪ :‬في�سل اجا�سم)‬

‫رواد المقاهي يعربون عن سعادتهم بصدور |‬ ‫�لر�ص‪� -‬شالح �لعبان‬ ‫يزي ��د �إقب ��ال �ل�شب ��اب عل ��ى �مقاه ��ي‬ ‫�أوق ��ات عر� ��ص مباري ��ات ك ��رة �لق ��دم‪،‬‬ ‫«�ل�ش ��رق» ر�شدت ذل ��ك من خال جولة ي‬ ‫�أح ��د �مقاهي محافظة �لر� ��ص‪ ،‬يقول ثامر‬ ‫�لعم ��ري موظ ��ف حكوم ��ي م ��ن هو�يات ��ه‬ ‫�لريا�شة باأنو�عها و�اطاع على �ل�شحف‬ ‫�ليومي ��ة «�آت ��ي للمقه ��ى ك�ش ��ر� للروت ��ن‬ ‫واإج ��ر�ء نوع ��ا م ��ن �لتغي ��ر ي م ��ط‬ ‫�حي ��اة»‪ ،‬م�ش ��ر� �إى �أن متابعة �مباريات‬ ‫ي �مقاه ��ي ت�شتهويه نوعا م ��ا‪ ،‬حيث بن‬ ‫�أن ��ه يعي�ص �أجو�ء �مب ��ار�ة ي �مقهى �أكر‬ ‫من �أي مكان �آخر‪.‬‬ ‫ويتح ��دث �لعم ��ري ع ��ن يوم ��ه ويبن‬ ‫«ي �لف ��رة �ل�شباحي ��ة �أك ��ون ي عمل ��ي‪،‬‬ ‫ث ��م �أذه ��ب �إى �من ��زل ي ف ��رة �لظه ��رة‬ ‫و�أخذ ق�شط ��ا من �لر�ح ��ة‪ ،‬و�أجل�ص ع�شر�‬ ‫م ��ع �اأهل �أو �أزور �اأق ��ارب‪ ،‬و�أتو�جد ي‬

‫يطالعون «ال�سرق»‬

‫�مقه ��ى ي فرة �م�ش ��اء �أو ي �ا�شر�حة‬ ‫مكان جمع �اأ�شدقاء»‪.‬‬ ‫و�أعرب �لعمري ع ��ن �شعادته ب�شدور‬ ‫جري ��دة �ل�شرق حيث ق ��ال «�ل�شرق جريدة‬ ‫جديرة بامتابعة»‪.‬‬ ‫مبين ��ا ر�أي ��ه ي رئي� ��ص هيئ ��ة �اأم ��ر‬ ‫بامع ��روف و�لنهي عن �منكر �جديد يقول‬ ‫«م �أ�شم ��ع فيه من قبل‪ ،‬وج ��ل ما �أطلبه من‬

‫اأحد ال�سباب يتحدث للزميل �سالح العبان ( ت�سوير‪� :‬سلطان ال�سام)‬

‫ف�شيلته ه ��و ح�شن تعامل �أف ��ر�د �جهاز‬ ‫مع �لنا�ص» ‪.‬‬ ‫ويب ��ن عبد�لل ��ه �لطري�ش ��ي موظ ��ف‬ ‫حكوم ��ي‪ ،‬ر�أي ��ه ي «�ل�ش ��رق» ويق ��ول‬ ‫«�ل�ش ��رق �شحيفة متقدمة تف ��ادت �شلبيات‬ ‫�ل�شح ��ف �اأخ ��رى»‪ ،‬م�ش ��ر� �إى �شب ��ب‬ ‫تو�جده ي �مقه ��ى‪ ،‬ويو�شح «�أتو�جد ي‬ ‫�مقهى مرتن ي �ل�شه ��ر‪ ،‬حيث �إن �لهدوء‬

‫�أكرمايجذبني للجلو�ص فيه»‪.‬‬ ‫ويع ��ر �لطري�شي عن ر�أيه ي رئي�ص‬ ‫�لهيئ ��ة �جديد ويو�شح «كل ما�شمعته عنه‬ ‫�أن ��ه يت�شف باحكم ��ه و�لو�شطية‪ ،‬و�أطلب‬ ‫م ��ن ف�شيلت ��ه �لت�شدي ��د على �أف ��ر�د �لهيئة‪،‬‬ ‫بالثق ��ة ي �ل�شباب �ل�شع ��ودي وعدم �إبد�ء‬ ‫�ل�شك فيه» ‪.‬‬ ‫وح ��دث �مدر� ��ص فه ��د �لب ��در‪ ،‬ع ��ن‬

‫�شحيفة �ل�شرق ويق ��ول «�شحيفة متنوعة‬ ‫ي �اأخب ��ار‪ ،‬وتتمي ��ز ع ��ن بقي ��ة �ل�شحف‬ ‫�أنها ترعى �أخب ��ار حافظتنا»‪ ،‬وعن �شبب‬ ‫تو�ج ��ده ي �مقهى‪ ،‬يق ��ول» �آت ��ي لالتقاء‬ ‫بالزم ��اء و�لتحاور معهم ح ��ول مو��شيع‬ ‫متنوعة»‪.‬‬ ‫ويب ��دي �لب ��در ر�أي ��ه برئي� ��ص �لهيئ ��ة‬ ‫�جدي ��د ويب ��ن «�أن ��ه �شي ��خ فا�ش ��ل يت�شم‬ ‫بال ��ورع و�لتقوى و�ل ��ر�أي �ل�شدي ��د‪ ،‬و�أنا‬ ‫م ��ن �متابع ��ن لكتابات ��ه ي �ل�شح ��ف‪،‬‬ ‫وما�أن�شده من خ ��ال �شحيفة» �ل�شرق» �أن‬ ‫يوؤم ��ن ف�شيلته م�شاركة �م ��ر�أة �ل�شعودية‬ ‫ي �اأعم ��ال �لت ��ي ا يكون فيه ��ا �أي جال‬ ‫لاختاط»‪.‬‬ ‫ويعر عن ر�أيه ع ��ن �لتعليم ويو�شح‬ ‫«تط ��ورت �مناه ��ج كث ��ر� ع ��ن �ل�شاب ��ق‪،‬‬ ‫و�لتعلي ��م ي �مملك ��ة ب�ش ��كل عام ل ��ه جهد‬ ‫طوي ��ل ورعاية بذلها قائدنا خادم �حرمن‬ ‫�ل�شريفن �ملك عبد�لله حفظه �لله»‪.‬‬

‫�لدمام ‪ -‬في�شل �لزهر�ي‬ ‫غادر رج ��ل �اأعمال عبد�لعزيز‬ ‫ب ��ن عبد�لل ��ه �لباع ��ود �إى ع ��دد من‬ ‫�ل ��دول �لعربي ��ة للتمت ��ع باإج ��ازة‬ ‫�لربي ��ع‪� ،‬ل�ش ��رق تتمن ��ى للباع ��ود‬ ‫�إجازة �شعيدة‪ ،‬مع �أمنياتها بعودته‬ ‫�شاما �إى �أر�ص �لوطن‪.‬‬

‫عبدالعزيز الباعود‬

‫الزهراني إلى المرتبة الثامنة‬ ‫�لباحة ‪� -‬شفر بن حف َيان‬ ‫�ش ��در ق ��ر�ر مدي ��ر ع ��ام �ش� �وؤون‬ ‫�موظف ��ن ي وز�رة �لربية و�لتعليم‬ ‫برقية �شعيد عم ��ر علي �لزهر�ي من‬ ‫�مرتب ��ة �ل�شابع ��ة �إى �مرتب ��ة �لثامنة‬ ‫ح ��ت م�شم ��ى م�شاع ��د �إد�ري م�شرف‬ ‫بتعلي ��م �لباح ��ة‪ ،‬وعر �لزه ��ر�ي عن‬ ‫�سعيد عمر الزهراي‬ ‫�شك ��ره وتقديره على �لثق ��ة �ممنوحة‬ ‫م ��ن خال ه ��ذه �لرقية �لت ��ي �شتكون حاف ��ز ً� لبذل مزي ��د من �جهد‬ ‫و�لتفاي‪� ،‬شائ ًا �لله �أن يكون عند ح�شن ظن �جميع‪ ..‬تهانينا و�ألف‬ ‫مروك‪.‬‬






 ‫اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬

(49) ‫اﻟﻌﺪد‬

‫م‬2012 ‫ ﻳﻨﺎﻳﺮ‬22



                             

‫ﺍﻟﺒﻨﻴﺎﻥ ﻳﻔﺘﺘﺢ ﻣﻄﻌﻢ‬ ‫»ﻣﺮﺍﻛﺶ« ﻛﺨﻄﻮﺓ‬ ‫ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ‬

‫ﻫـ‬1433 ‫ ﺻﻔﺮ‬28 ‫اﺣﺪ‬

27

‫»ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻐﺴﻮﻝ« ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻧﺪﺛﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻷﺣﺴﺎﺀ‬

‫ﻃﻮل ﺑﺎﻟﻚ‬

«‫»ﺍﻟﺸﺮﻕ‬ ‫ﻓﻲ ﺟﺎﺯﺍﻥ‬

                                                                          11                          

‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻴﻢ اﻟﻤﻴﺮاﺑﻲ‬

                                                           ""                                                       ‫ إﻳﻤﺎن اﻣﻴﺮ‬:‫ﻓﻲ ﻫﺬه اﻟﺰاوﻳﺔ ﻏﺪﴽ‬ raheem@alsharq.net.sa



‫ﺍﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ ﻳﺄﻣﻞ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻣﻦ »ﻛﻨﺪﺍ« ﺑﺸﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﻄﺐ ﻭﺛﻼﺙ ﻟﻐﺎﺕ‬                                                   

                                                                           

                                            

‫ﺭﻳﻢ ﺗﺤﺘﻔﻞ ﺑﺎﻟﺨﻠﻊ ﻓﻲ ﻣﻘﻬﻰ ﺑﺮﺃﺱ ﺗﻨﻮﺭﺓ‬



                                

                               



  

‫ﻫﺠﺎ ﻣﺮﺷﺤ ﹰﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺒﻠﺪﻱ‬

‫»ﺯﻣﺎﻥ« ﺟﺎﺀ ﻣﻦ ﺟﺒﺎﻝ ﺧﻮﺳﺖ ﺑﺄﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﻟﻴﻘﺮﺽ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ‬                                                   





                                        

                                                     103  

     103    25                                                      27 


‫متزوجة من رجل اتكالي وأنا من أقوم بشراء حاجيات المنزل‬

‫أسرتي‬

‫ز�ويةيومية‬ ‫تقدم��ضت�ضار�ت‬ ‫�أ�ضريةللق ّر�ء‪،‬‬ ‫يقدمها�م�ضت�ضار‬ ‫�لأ�ضري‬ ‫�لدكتور غازي‬ ‫�ل�ضمري‬

‫• �أنا متزوجة ولدي �أطفال‪ ،‬وزوجي رجل غني‬ ‫وذو من�ضب مرموق‪ ،‬لكن �م�ضكلة �أنه د�ئما م�ضغول‪،‬‬ ‫�إن م يكن بالعمل كان مع �أ�ضحابه و هو �تكاي‪،‬‬ ‫فاأنا �أذهب ل�ضر�ء �أغر��ض �لبيت و�لأولد من‬ ‫ماب�ض وغرها وذلك مع �ل�ضائق لوحدي‪ ،‬و�أقوم‬ ‫بتو�ضيل �بني �إى �مدر�ضة‪ ،‬وهي تبعد ن�ضف �ضاعة‬ ‫من �لبيت‪ ،‬علم ًا �أن زوجي رجل طيب وكرم ولكنه‬ ‫ومق�ضر ي حقي‪� .‬أرجو منكم م�ضاعدتي‪..‬‬ ‫مهمل ِ‬

‫�أي�ض ًا عزيزتي ماد�م زوجك طيب ًا وكرم ًا وقد وفر حديث �لنبي �ضلى �لله عليه و�ضلم (و�مر�أة ر�عية‬ ‫لك �ضائق ًا‪ ،‬فالو�جب عليك �أن ترعي هذه �لنعمة؛ لأنه ي بيت زوجها وم�ضوؤولة عن رعيتها) و�إن �أردت‬ ‫م يرككم بدون �ضائق يق�ضي حو�ئجكم‪ ،‬ثم �نظري �لقيام بجل�ضة خا�ضة مع زوجك حثينه فيها على‬ ‫للمو�ضوع نظرة �إيجابية وفكري ي نف�ضك‪ ،‬وهذه �لقيام مهامه قدر م�ضتطاعه‪ ،‬و�أظهري له حاجتك‬ ‫ورغبتك وحبك لقربه‪ ،‬و�أن �لأولد بحاجة له‪،‬‬ ‫نعمة حُ رمت منها كثر من �لن�ضاء‪.‬‬ ‫ً‬ ‫�أما مو�ضوع رعايتك لأبنائك فاإي �أو�ضيك �أخية فاإي �أظن ذلك ح�ضنا وهو �أ�ضلوب جيد‪ ،‬ولعل‬ ‫ر�ق وباألفاظ �حب تكون‬ ‫باحت�ضاب �لأجر عند �لله تعاى‪ ،‬و�حر�ض على مناق�ضتك له باأ�ضلوب ٍ‬ ‫�أد�ء �لأمانة �لتي �أوكلك �لله عليها‪ ،‬وتذكري �ضبب ًا لقربه منكم‪� .‬مهم �لآن �أن ل ت�ضنعي م�ضكلة‬

‫ �إن كل �مر�أة تطمح للعي�ض حت كنف زوج يرعاها‬‫ويرعى �أطفالها‪ ،‬ويقوم على �ضوؤونهم ويخدمهم‪،‬‬ ‫فهذ� تط ّلع كل �مر�أة تبحث عن �حياة �مطمئنة‪،‬‬ ‫ذكرت �أن من طبيعة زوجك �أن يكون م�ضغو ًل �إما‬ ‫بعمله �أو مع �أ�ضحابه‪ ،‬وهذ� �أمر ي�ضب ي د�ئرة‬ ‫�هتمامك‪ ،‬ولي�ض ي د�ئرة تاأثرك‪ ،‬لذ� من �خط أا �أن‬ ‫ت�ضيعي �لوقت ي �لبحث عن حلول لأمور لي�ضت‬ ‫حت تاأثرك‪.‬‬

‫اأحد ‪ 28‬صفر ‪1433‬هـ ‪ 22‬يناير ‪2012‬م العدد (‪ )49‬السنة اأولى‬

‫‪28‬‬ ‫نفسية‬

‫حديث اأطباء‬

‫جسمي يتألم‬ ‫• عمري خم�ضون عاما و�أ�ضعر‬ ‫باأم متكرر ي �ج�ضم‪ ،‬ورغم عر�ض‬ ‫نف�ضي على �أك ��ر م��ن طبيب �إل �أن‬ ‫�لت�ضخي�ض ي كل مرة يكون باأنني‬ ‫�ضليمة و�أن �م�ضكلة نف�ضية‪ ،‬فكيف‬ ‫ع�ضاي معاجة ذلك؟ ( �أم حمد ‪ -‬جدة)‬ ‫�خ� ��وف م��ن �م ��وت �أو توهم‬‫�م��ر���ض م��ن �ل��ض�ط��ر�ب��ات �لنف�ضية‬ ‫�لأكر �ضيوع ًا عند �لأ�ضخا�ض �لقلقن‬ ‫بطبعهم �ل�ع��ام‪ ،‬وتفكرك �ل��د�ئ��م ي‬ ‫�مر�ض هي ر�ضالة مفادها �أمر�ن مهمان‬ ‫لديك �أولهما �أنك قد تعانن ما يعرف‬ ‫بالقلق بوجه عام وبقلق �موت ب�ضكل‬ ‫خا�ض‪ ،‬وثانيهما �أنك مازلت مرتبطة‬ ‫عاطفيا مع ذكرى مر�ض �أو وفاة عزيز‬ ‫�أو مقرب منك‪ ،‬حتاجن �إى عر�ض‬ ‫حالتك على متخ�ض�ض ي ّقيم حالتك‬ ‫ب�ضكل دقيق وير�ضدك �إى �لتوجيه‬ ‫�م�ن��ا��ض��ب‪ ،‬وح���اوي �أن تبحثي عن‬

‫وبشر الصابرين‬ ‫حسن الخضيري‬

‫ �إذ� ل ��م تج ��د طريق ��ا لدخ ��ول �لد�ئ ��رة �لم ��ر�د‬‫مر�جعته ��ا و��سطررت لأن تدور ح ��ول �لمبنى ع�سر�ت‬ ‫�لم ��ر�ت ولم تجد موقف ًا وع ��دت �أدر�جك خالي �لوفا�ض‬ ‫�إل ��ى منزل ��ك بعد �أن قيد ��سمك (غائبا) بعملك‪ ،‬فا تحزن‬ ‫وتذك ��ر‪":‬وب�س ��ر�ل�سابري ��ن"‪.‬‬ ‫ �إذ� وج ��دت موظف ��ي �ل�ستقب ��ال غارقي ��ن ف ��ي‬‫�لمهاتف ��ات وتيقنت �أن �لحديث ل يخ�ض �لعمل‪ ،‬و�ساألت‬ ‫ولم يرد �أحد بل �إن �أحدهم �ساح بك و�أ�سمعك ما لم يكن‬ ‫بالح�سب ��ان فا ت�سئ �لظن وتذكر‪" :‬وب�سر �ل�سابرين"‪.‬‬ ‫ �إذ� دخل ��ت �لعي ��ادة ووج ��دت �لطبي ��ب م�سغ ��و ًل‬‫بالن ��ت (�لأ�سه ��م) و�لآي ب ��اد وملحقاته ��ا وحاول ��ت‬ ‫�س ��رح مر�س ��ك و�أدرك ��ت �أن �لمذك ��ور ف ��ي و�دٍ و�أن ��ت‬ ‫ف ��ي و�دٍ و�لو�سف ��ة جاهزة م ��ن زمن قوم ع ��اد بحكم �أن‬ ‫�لطبي ��ب يع ��رف كل �س ��يء فا تج ��ادل وتذك ��ر‪" :‬وب�سر‬ ‫�ل�سابري ��ن"‪.‬‬ ‫ �إذ� حاول ��ت �س ��رف �ل ��دو�ء ولمح ��ت زم ��اء‬‫�ل�سيدل ��ي يملوؤون �لأكيا� ��ض و�لجيوب بما طاب ولذ من‬ ‫�ل ��دو�ء وقي ��ل لك غي ��ر متوفر وحاول ��ت �لحديث فبادرك‬ ‫�ل�سيدل ��ي بالعب ��ارة �ل�سهي ��رة "روح للمدي ��ر و��ستكي"‬ ‫ف ��اتته ��وروتذك ��ر‪":‬وب�س ��ر�ل�سابري ��ن"‪.‬‬ ‫ �إذ� �سولت ل ��ك نف�سك �لأمارة بال�سوء �أن ت�ستكي‬‫بع� ��ض �لأو�س ��اع �ل�سابقة وذهبت للمدي ��ر وقيل �إنه غير‬ ‫موج ��ود �أو ف ��ي جول ��ة تفتي�سي ��ة وعلي ��ك باأخ ��ذ موعد ثم‬ ‫دخ ��ل �ساحب �لب�ست مبا�سرة دون ��ستئذ�ن فا تتذمر‬ ‫وتذك ��ر‪":‬وب�س ��ر�ل�سابري ��ن"‪.‬‬ ‫ �إذ� وج ��دت �أن �أ�سح ��اب �لقر�ر في �ساق �لغر�ب‬‫ه ��م من عائلة �أب ��و �لري�ض وحا�سيته ف ��ا تبتئ�ض وتذكر‪:‬‬ ‫"وب�س ��ر �ل�سابري ��ن"‪.‬‬

‫ن�ستقبل ��ستف�سار�تكم ور�سوم �أطفالكم وخطوطكم على ‪:‬‬

‫تغذية‬

‫‪consult@alsharq.net.sa‬‬

‫قانونية‬

‫البرتقال وحب الشباب‬ ‫• هل �ضحيح �أن تناول‬ ‫�لرتقال يومي ًا يفيد ي عاج‬ ‫ح��ب �ل���ض�ب��اب؟ (م ��رم �ضعيد ‪-‬‬ ‫�لدمام)‬ ‫ ح�ضب حليلي للر�بط‬‫ب �ي �ن �ه �م��ا‪ ،‬ف �م��ن �م � �ع� ��روف عن‬ ‫�لرتقال �حتو�وؤه على «فيتامن‬ ‫ج» وهذ� �لفيتامن يعمل كم�ضاد‬ ‫لاأك�ضدة‪ ،‬بالتاي يحمي �خايا‬ ‫من �لتلف‪ ،‬ومهم ل�ضحة �جلد‬ ‫ون�ضارة �لب�ضرة‪ ،‬ويعمل على‬ ‫تطهر �لبثور وتنقيتها ومكن‬ ‫��ضتخد�مه �أي�ض ًا كقناع للب�ضرة‪،‬‬ ‫وذل� ��ك ب��ال� �ض �ت �ف��ادة م��ن ق�ضور‬ ‫�لرتقال‪.‬‬

‫�لغامدي‬

‫متخ�ض�ض ي �لتنوم �لإيحائي �أو‬ ‫�لعاج بتقنية �حرية �لنف�ضية ‪EFT‬‬ ‫ك��ي ي���ض��اع��دك ع�ل��ى م�ق��اوم��ة �لأف �ك��ار‬ ‫�لاعقانية �لتي تنتابك من حن �إى‬ ‫�آخ��ر‪ ،‬وتخطي قلق �م�ضتقبل بر�ضم‬ ‫برنامج عاج �ضلوكي معري للتحرر‬ ‫من قلق �موت �أو توهم �مر�ض‪.‬‬ ‫(�م�ضت�ضار�لنف�ضي‬ ‫د‪.‬حام �لغامدي)‬

‫زواج من ا ولي لها‬ ‫• �أن� ��ا �م� � ��ر�أة ل وي ي‪،‬‬ ‫وتقدم من يريد �لزو�ج مني‪ ،‬فما هي‬ ‫�لإج ��ر�ء�ت �مطلوبة لذلك ؟ ( منرة‬ ‫�ل�ضالح ‪� -‬لريا�ض)‬ ‫ مكنك �لتقدم للمحكمة �لعامة‬‫وطلب تزويجك من تريدين‪.‬‬

‫ريدة �حبيب‬

‫�خر)‬ ‫ ع � � ��دم ط� �ب ��خ �ل �ب �ي ����ض‬‫ي � �وؤدي �إى ع ��دم ق�ت��ل بكتريا‬ ‫�ل �� �ض��ام��ون �ي��ا‪� ،‬ل� �ت ��ي ت���ض�ب��ب‬ ‫�أ�ضر�ر ً� فادحة ب�ضحة �لإن�ضان‪،‬‬ ‫ك��الإ� �ض �ه��ال و�ل� �ق ��يء و�م�غ����ض‬ ‫�ل�ضديد‪ ،‬و�رتفاع درجة �حر�رة‬ ‫وغرها‪.‬‬ ‫( �خت�ضا�ضية �لتغذية‬ ‫ريدة �حبيب)‬

‫البيض نيئ ًا‬ ‫• م��ا ه��ي �أ�� �ض ��ر�ر �أك��ل‬ ‫�ل�ب�ي����ض ن �ي �ئ � ًا؟ (�أب�� ��ر�ر ع�ل��ي ‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫ابني عصبي جد ًا‬

‫• طفلي عمره ثاثة �أعو�م وع�ضبي جد ً�‪ ،‬ول �أ�ضتطيع �لتعامل‬ ‫معه‪ ،‬حاولت �أن �أتعامل معه بطرق عديدة‪ ،‬لكن دون فائدة‪ ،‬مع �لعلم باأنه‬ ‫ذكي‪ ،‬وعندما �أعاقبه بال�ضرب ي�ضاألني عن �ضبب �ضربه‪ ،‬ل �أعرف ماذ�‬ ‫�أفعل معه �ضاعدوي؟ (�أم ر�بح ‪� -‬خر)‬

‫ �لأطفال من �لولدة وحتى �ضن �ل�ضبع �ضنو�ت‪ ،‬يكونون ي‬‫مرحلة تكوين �ل�ضخ�ضية‪ ،‬فطفلك ي مرحلة بد�ية �لكام‪ ،‬لذلك فهو‬ ‫يحتاج �إى من يغذي ذكاءه بالت�ضاوؤل‪ ،‬وكثر من �لأمهات عندما‬ ‫يتدخل �لطفل كثر ً� و ي�ضاأل ي�ضرخن وي�ضجرن منه‪� .‬أن�ضحك باأن‬ ‫تكوي هادئة مع �لطفل �حت�ضنيه وكوي قدوته من هذه �للحظة‪.‬‬

‫حموضة وعسر هضم‬ ‫• �أبلغ من �لعمر ‪40‬عاما‪� ،‬أعاي‬ ‫من حمو�ضة وع�ضر ي �له�ضم و�أم ي‬ ‫�أعلى �لبطن‪�� ،‬ضت�ضرت �لطبيب وقمت‬ ‫بعمل حاليل‪ ،‬فاأخري �لطبيب �أي‬ ‫�أعاي من جرثومة ي �معدة‪ ،‬فما هو‬ ‫�لعاج �منا�ضب؟ (ما �أحمد ‪� -‬أبها)‬ ‫ يكون �لعاج بتنظيم �لطعام‪،‬‬‫فبع�ض �لأط�ع�م��ة منع تناولها على‬ ‫م��ن يعانون نف�ض حالتك‪ ،‬ف��اب��د من‬ ‫تناول عاج �ضر�ب يق�ضي بدوره على‬ ‫�جرثومة ي �معدة‪ ،‬مدة ل تقل عن‬ ‫‪15‬يوما‪ ،‬لأن بقاءها يزيد �لأمر �ضوء ً�‪.‬‬ ‫جرح متقيح‬ ‫• �ضيدة �أبلغ من �لعمر ‪65‬عاما‪،‬‬ ‫�أعاي من وجود جرح متقيح ي قدمي‬ ‫�لي�ضرى‪ ،‬وبطيء ي �للتئام‪ ،‬فماذ�‬ ‫�أفعل؟ ( �أم موؤيد ‪ -‬جدة)‬

‫‪-‬‬

‫الكلمات المتقاطعة‬ ‫عموديً ‪:‬‬ ‫أفقيً ‪:‬‬ ‫‪ – 1‬ناد ريا�ضي تركي‬ ‫‪ – 1‬رق�ضة �إ�ضبانية �ضهرة ‪ -‬للتعريف‬ ‫‪ – 2‬للنهي – دفاعات �محامن ي �محاكم‬ ‫‪ – 2‬ر�ضام كاريكاتر فل�ضطيني ر�حل‬ ‫وكابد‬ ‫قا�ضى‬ ‫–‬ ‫(معكو�ضة)‬ ‫‪� – 3‬أجزئ �لكلمات �إى حروف باللفظ‬ ‫‪ – 3‬حفر �لقر وفتحه (معكو�ضة) ‪ -‬قفز‬ ‫‪ – 4‬زعيم �أحد �لتيار�ت �للبنانية‬ ‫‪� – 4‬ألقتا ‪ -‬جاء�ه‬ ‫‪ – 5‬من �لأ�ضنان – �أناق�ضك‬ ‫‪� – 5‬لغاية و�مر�د (معكو�ضة) – طر جارح‬ ‫‪ – 6‬معظمنا ‪� -‬أقو�م‬ ‫‪� – 6‬ضقيق (معكو�ضة) – غبار متطاير مع �لهو�ء –‬ ‫ت�ضعفنا‬ ‫‪ – 7‬ثلثا (جوع) ‪-‬‬ ‫حيو�ن �أليف‬ ‫‪�� – 8‬ضم حمله �أكر من ملك فرن�ضي قدما ‪� -‬ضخرية‬ ‫‪� – 7‬لتم�ضو� �لعفو لغرهم – تو�د (مبعرة)‬ ‫‪ – 9‬تف�ضيلها �لغر على نف�ضها – مرتفع �أر�ضي (معكو�ضة) ‪ – 8‬تت�ضلبان بر�أيكما �ضده‬ ‫‪ – 10‬نه�ض (معكو�ضة) – نحات فرن�ضي من �لرو�د �ضاحب ‪ – 9‬حرف ن�ضب – كتاب ي �للغة و�لأدب للمرّد (معكو�ضة)‬ ‫مثال �مفكر توي عام ‪1917‬‬ ‫‪ – 10‬فرقتكم وتناثركم ‪�ُ -‬ضلب‬

‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫شخصيتك من خطك ورسمك‬

‫ر�سم �لطفل بندر‬

‫خط مها‬

‫‪10‬‬

‫الحل السابق ‪:‬‬

‫الكلمة الضائعة‬

‫طريقة الحل‬

‫�أك � �م� ��ل �لأرق� � � � ��ام ي‬ ‫�م ��رب� �ع ��ات �ل�ت���ض�ع��ة‬ ‫�ل� ��� �ض� �غ ��رة ب�ح�ي��ث‬ ‫يحتوي كل منها على‬ ‫�لأرق� � � ��ام م ��ن ‪� 1‬إى‬ ‫‪ 9‬على �أن ل يتكرر‬ ‫�أي رق ��م ي �م��رب��ع‪،‬‬ ‫و�لأم� ��ر نف�ضه يكون‬ ‫ي �لأع �م��دة �لت�ضعة‬ ‫و�لأ�� �ض� �ط ��ر �لأف �ق �ي��ة‬ ‫�لت�ضعة‪� ،‬أي ل يتكرر‬ ‫�أيّ رق ��م ي �ل�ضطر‬ ‫�ل ��و�ح ��د �أو �ل�ع�م��ود‬ ‫�ل��و�ح��د ذي �لت�ضعة‬ ‫مربعات‪ .‬وبذلك تكون‬ ‫قد ماأت �لفر�غات ي‬ ‫�م��رب �ع��ات �ل�ضغرة‬ ‫ذ�ت �لت�ضع خ��ان��ات‪،‬‬ ‫وك� ��ذل� ��ك ي �م ��رب ��ع‬ ‫�لكبر �ل��ذي يحتوي‬ ‫على ‪ 81‬خانة‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪8 6‬‬

‫‪9 4‬‬ ‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪9‬‬

‫الحل السابق ‪:‬‬

‫شاعر عراقي‬

‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪5‬‬

‫طريقة الحل‬

‫ا�ش���طب الكلمات امدونة اأدناه ي جمي���ع الجاهات الأفقية‬ ‫والعمودية وامائلة قطري ًا لتجد بعد النتهاء منها عدة حروف‬ ‫متبقية ت�شكل الكلمة ال�شائعة وهي‪:‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪5‬‬

‫‪9 3‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪6‬‬

‫د‪� .‬سعيد‬

‫ يعود ع��دم �لتئام �ج��رح �إى‬‫تقدم �لعمر‪ ،‬فكلما تقدم �لعمر بالإن�ضان‬ ‫كلما قل �لتئام �جروح عنده‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إى �رتفاع ن�ضبة �لكل�ضرول و�لدهون‬ ‫�لثاثية‪ ،‬ويجب فح�ض �لكلية و�لكبد‬ ‫للتاأكد من �ضامتهما‪ ،‬ومر�جعة �لطبيب‬ ‫لأخذ م�ضحة من �جرح و�إعطاء �لعاج‬ ‫�منا�ضب‪.‬‬ ‫(��ضت�ضاري �جر�حة‬ ‫د‪�.‬ضعيد عبد �خالق �ضعيد)‬

‫ ل��دي��ك م �ه��ار�ت ق �ي��ادي��ة ع��ال�ي��ة وم �وؤث��رة‪،‬‬‫تتعر�ضن لل�ضغوط ب�ضرعة‪ ،‬حا�ضمة ومندفعة‬ ‫عجولة‪� ،‬ضخ�ضيتك قوية ومز�جية‪ ،‬تركزين على‬ ‫�لأه ��د�ف با�ضتمر�ر‪ ،‬حكمك �ضريع على �لأ�ضياء‬ ‫وحبة للتحدي‪ ،‬حركة جيدة لاآخرين �لذين‬ ‫يعملون معك‪ ،‬تتمتعن بالن�ضاط و�حيوية و�لثقة‬ ‫بالنف�ض‪ ،‬ع�ن��دم��ا ي �ط��ر�أ �أي تغير ع�ل��ى حياتك‬ ‫تت�ضرفن بع�ضبية‪ ،‬ل تظهرين عو�طفك ب�ضهولة‪،‬‬ ‫وتتميزين بدرجة عالية من �م�ضد�قية و�ضعة �لأفق‪،‬‬ ‫ح�ضا�ضة وتخافن من فقد بيئتك لأنك حبينها‪.‬‬

‫ عدو�ي وي�ضتخدم �لعنف ي جميع جالت‬‫ح�ي��ات��ه‪ ،‬يحب �مناف�ضة ول��دي��ه رغ�ب��ة ك�ب��رة ي‬ ‫�لتحكم و�ل�ضيطرة‪ ،‬ي�ضعر بنق�ض وعجز ج�ضمي‪،‬‬ ‫يعاي من �لتوتر ولديه �ضعوبة و��ضطر�بات ي‬ ‫�لركيز‪ ،‬فغالب ًا ما يكون ع�ضبي ًا‪ ،‬لديه فر�غ كبر ي‬ ‫حياته ل يح�ضن ��ضتغاله‪ ،‬قد يعاي من م�ضاعب‬ ‫ي �لو�ضول �إى حقيق رغباته �مطلوب �إ�ضباعها‪.‬‬

‫ســـــودوكـــــــو‬

‫‪9‬‬

‫أدرس في الوايات‬ ‫• �أن��ا طالب �ضعودي و�أدر���ض‬ ‫ي �ل��ولي��ات‪ ،‬و�أرغ� ��ب ي �ل ��زو�ج‬ ‫من بريطانية فهل مكنني؟ ( حمد‬ ‫�م�ضطفى ‪ -‬جدة)‬ ‫ منع زو�ج �لطاب �ل�ضعودين‬‫�لذين يدر�ضون ي �خارج‪.‬‬ ‫( �م�ضت�ضار �لقانوي‬ ‫وليد �لقحطاي)‬

‫طبية‬

‫‪halkhudairi@alsharq.net.sa‬‬

‫ز�وية يومية‬ ‫يقدمها�م�ضت�ضار‬ ‫�لأ�ضري ‪،‬‬ ‫خبرحليل‬ ‫�ل�ضخ�ضيةمن‬ ‫خال «خط �ليد»‬ ‫جز�ء �مطري‬

‫�لقحطاي‬

‫زوجي ا ينفق علي‬ ‫• �أنا �أمرة زوجي ل ينفق علي‬ ‫منذ �أربعة �أعو�م‪ ،‬فاأين �أ�ضتطيع رفع‬ ‫دعوى للنفقة؟ وهل مكنني �مطالبة‬ ‫بامدة �ل�ضابقة؟ ( �أم روؤوف ‪� -‬جوف)‬ ‫ مكنك �أن تقيمي �ل��دع��وى‬‫ي مكان �إقامتك‪� ،‬أو ي مكان �إقامة‬ ‫�ل ��زوج‪ ،‬ويحق ل��ك �مطالبة بنفقتك‬ ‫للمدة �ل�ضابقة‪.‬‬

‫في هذه الزاوية غدً‪ :‬ناصر المرشدي‬

‫تربوية‬

‫من �لام�ضكلة‪ ،‬فتتحول نظرتك للحياة ب�ضكل �ضلبي‬ ‫وموؤم‪ ،‬بل �حمدي �لله عز وجل �أن حفظ عليك‬ ‫دينك‪ ،‬وحفظ لك �أبناءك‪ ،‬وحفظ لك دين زوجك‪ ،‬فهو‬ ‫م�ضغول باأمر عمله وعاقته باأ�ضحابه‪ ،‬وتاأكدي �أنك‬ ‫نظرت للمو�ضوع نظرة �إيجابية فاإنك بحول �لله‬ ‫�إن ِ‬ ‫�ضت�ضتطيعن ح�ضن �لو�ضع ب�ضكل مبا�ضر‪ ،‬وثقي‬ ‫باأن �لله تعاى لن يرد دعو�تك»وقال ربكم �دعوي‬ ‫�أ�ضتجب لكم»‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫ر �ش ع‬ ‫ع م ح‬ ‫�ش ا ي‬ ‫ي هـ د‬ ‫و ر ي‬ ‫�ش ا ب‬ ‫ت ل ز‬ ‫ل �ش ل‬ ‫و ر ا‬ ‫ب ي �ش‬ ‫ي ف ي‬ ‫ب ت ق‬

‫ل ا‬ ‫اإ ذ‬ ‫ا ر‬ ‫اإ ت‬ ‫ي د‬ ‫م اإ‬ ‫ا �ش‬ ‫�ش ل‬ ‫ت ا‬ ‫و ح‬ ‫ن ي‬ ‫ي د‬

‫ة ب‬ ‫ع ا‬ ‫ا ي‬ ‫ق ح‬ ‫ف ا‬ ‫ر ن‬ ‫ي ا‬ ‫ف ب‬ ‫ك ل‬ ‫ت هـ‬ ‫ا ا‬ ‫ت م‬

‫ك ا و م‬ ‫ن ا ب م‬ ‫ت ل د ث‬ ‫�ش ن ا م‬ ‫ل هـ �ش ر‬ ‫و �ش ح هـ‬ ‫ا ة ا ر‬ ‫ا ج هـ ق‬ ‫ت ا ل ب‬ ‫ن غ ي ا ة‬ ‫ن ي ح و ر‬ ‫م اأ ل و ف‬ ‫أا‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ج‬ ‫ي‬

‫قي�ض �لزبيدي – �أيديولوجية – منغلق – مو�كبة �لع�ضر – ماألوف – روحي‬ ‫– �جتهاد – رهانات – �لنه�ضة – �نفتاح – ماهر �ل�ضريف – تيار – �إ�ضاحي‬ ‫– تكفر – بيبول ت�ضوي�ض – �إما �ضتون – ح�ضاد – مثمر – �إذعان ‪� -‬ضحق‬ ‫الحل السابق ‪ :‬جوليان مور‬


‫ﺷﺒﺎﻙ ﺍﻟﺴﺒﻴﻌﻲ ﺍﻷﻧﻈﻒ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺣﺮﺍﺱ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬      1442       



2011  660 468       1816

   49  22011 –2010 2011  2012 –       1888     

       763       20111021 –421 

                   221 

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬49 )‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫ ﻳﻨﺎﻳﺮ‬22 ‫ﻫـ‬1433 ‫ ﺻﻔﺮ‬28 ‫اﺣﺪ‬

29 sports@alsharq.net.sa

‫ ﻭﺍﻟﻤﺪﺣﻠﻲ ﻳﻌﻮﺩ ﻣﺠﺪﺩﺍ‬..‫ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﺍﺗﺤﺎﺩﻳﺎ ﺑﻤﻠﻴﻮﻧﻴﻦ ﻭﻣﺎﺋﺔ ﺃﻟﻒ‬

‫ﻓﻀﺎءات‬

‫ﺃﻧﺪﻳﺔ »ﻳﺎﺗﺼﻴﺐ‬ «‫ﻳﺎﺗﺨﻴﺐ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﺷﻨﻮان اﻟﻌﻨﺰي‬

                    ""            ""   " "  ""  ""                 ""                 

‫ﻣﻬﺎﺟﻢ ﺗﻮﺗﻨﻬﺎﻡ ﺳﺘﻴﻔﺎﻥ ﻳﻘﺘﺮﺏ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ‬                     

         

       24        

                                    14          

‫ ﺳﺄﺭﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻴﻴﻦ ﺑﺎﻻﺗﺤﺎﺩ‬:‫ﻋﻄﻴﻒ‬                                      



‫ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻳﻘﻴﻞ ﺩﻭﻝ ﻭﻳﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺸﻴﻜﻲ ﺇﻳﻔﺎﻥ‬..‫ﺭﺳﻤﻴ ﹰﺎ‬                                             

‫ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻳﻔﺴﺦ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﻋﻨﺘﺮ ﻳﺤﻴﻰ‬

‫ﺑﻮﻗﺎﺵ ﻳﻌﺪ ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻄﻤﻮﺣﺎﺕ‬

‫ﻛﺄﺱ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‬ 9700 91000

‫ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻱ‬ HD3430 HD3700

‫ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺍﻷﺳﺒﺎﻧﻲ‬ 2200 8600 3800 8945 31130

       29      

‫ﺑﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺃﻛﺪ ﺃﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺑﻨﺎﺀ ﻭﻻ ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻋﻦ ﺑﻄﻮﻟﺔ‬

moalanezi@alsharq.net.sa

‫ﺭﻳﻜﺎﺭﺩ ﻳﺰﻭﺭ ﺍﻟﺮﺍﺋﺪ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ‬





                           



             45  

‫ﺍﻟﺠﺎﺑﺮ ﻳﻘﻮﺩ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﺼﺮ‬ ‫ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ ﻛﺄﺱ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ‬

                                



‫ﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻗﺎﺩﺕ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻟﻠﻔﻮﺯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻼﻝ‬

‫ ﻣﺎﺯﻟﺖ ﺃﺩﺭﺱ‬:| ‫ﺍﻟﺮﺍﻫﺐ ﻟـ‬ ‫ﻋﺮﻭﺽ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻷﻫﻠﻲ‬                                                



                                                                              


‫ﺭﻭﺑﻦ ﻓﺎﻥ ﻳﺘﻌﻬﺪ ﺑﺎﻟﻔﻮﺯ ﻭﺭﻓﻊ ﺍﻟﻜﺄﺱ‬                



                  

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬49 )‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫ ﻳﻨﺎﻳﺮ‬22 ‫ﻫـ‬1433 ‫ ﺻﻔﺮ‬28 ‫اﺣﺪ‬

    23      

31 ‫ﻣﻮﻗﻌﺔ ﺳﺎﺧﻨﺔ ﺑﻴﻦ ﺃﻧﻐﻮﻻ ﻭﺑﻮﺭﻛﻴﻨﺎ ﻓﺎﺳﻮ ﻓﻲ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﺃﻣﻢ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬

‫ﻣﻮﺟﺰ‬





‫ﺳﺎﺣﻞ ﺍﻟﻌﺎﺝ ﺗﺒﺪﺃ ﻣﺸﻮﺍﺭ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻘﺐ‬ ‫ﺑﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ‬

:‫ﻳﻮﺭﻳﻨﺘﻲ‬ ‫ﺳﻨﺠﺎﺯﻑ ﻣﻦ‬ ‫ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻔﻮﺯ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺭﻳﺎﻝ‬ ‫ﻣﺪﺭﻳﺪ‬ 

      ""        21      "           "  46  26

‫ﺃﻟﻴﻜﺲ‬ ‫ﻳﺨﻄﻂ‬ ‫ﻟﺘﻜﺜﻴﻒ ﺧﻂ‬ ‫ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ‬





                  1  



‫ﺍﻟﺴﻮﻳﺪﻱ ﻓﻴﺪﺭﺭ‬ ‫ﻳﻬﺰﻡ ﺍﻟﻜﺮﻭﺍﺗﻲ‬ ‫ﺇﻳﻔﻮ ﻓﻲ ﻛﺮﺓ‬ ‫ﺍﻟﻤﻀﺮﺏ‬

 

    9                 2010                                   2006                       1998                

                             



                                         1992                               2006               2008  41



                            

                           

‫ ﻣﺸﻜﻠﺘﻨﺎ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻫﻲ ﺃﺭﺿﻴﺔ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ ﻭﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ‬:‫ﻏﻴﺮﻳﺘﺲ‬

‫ ﻟﻢ‬:‫ﺑﻴﺒﻲ‬ ‫ﺍﺗﻌﻤﺪ ﺩﻫﺲ‬ ‫ﻣﻴﺴﻲ‬ 

   12    

             32 22               33      32 31 30     15        1970                             

‫ ﺇﻧﻬﺎ ﺃﻓﻀﻞ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ‬:‫ﺑﺎﻛﻴﺘﺎ‬

 998812  1000         100 70 



2010                                                                            2008                        10  



                     "                        

 ""          "   "         ""     "        "



                    "       " "   "    "        




‫ﺍﻋﺘﺮﻑ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻋﺰﻭﻑ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻘﺪﺳﺎﻭﻳﻴﻦ‬

‫ ﺳﻨﻨﻘﻞ ﻻﻋﺒﻲ ﺍﻟﻘﺎﺩﺳﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺑﻮﻗﺎﺵ ﻟﻠﻨﺼﺮ‬:| ‫ﺍﻟﻔﺮﺝ ﻟـ‬           

                  

                       

                          

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬49) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫ ﻳﻨﺎﻳﺮ‬22 ‫ﻫـ‬1433 ‫ ﺻﻔﺮ‬28 ‫اﺣﺪ‬



32 ‫ﻗﺼﺔ ﻣﺼﻮرة‬

‫ﻓﻲ ﻗﻠﺐ اﻟﻬﺪف‬

‫ﻛﻼم ﻋﺎدل‬

!! ‫ﹺ)ﺳﺤﺮ( ﺍﻷﻫﻠﻲ‬

!‫ﺩﻫﺎﻧﺎﺕ ﻭﺃﺑﺎﺭﻳﻖ‬

‫ﻋﻠﻲ ﻣﻜﻲ‬

‫ﻋﺎدل اﻟﺘﻮﻳﺠﺮي‬

                                "         "                                             



phpThumb_generated_thumbnailjpg

 •  •  •  •  •   •  •  •  •   •   •     •   •  •  •   • " • "   •   •    •  •            •    •  •   •  •  •  •  •  •

alimekki@alsharq.net.sa

adel@alsharq.net.sa

‫ﻓﻀﺎء ﺷﻮ‬

‫ﻣﻦ اﻟﺨﺎرج‬

‫ ﻣﻦ ﺃﻏﺒﻰ ﺛﻼﺛﺔ‬..‫ﺍﻟﻤﺤﻴﺎﻧﻲ‬ ‫ﻻﻋﺒﻴﻦ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻋﺒﺮ اﻟﻤﻮاﻗﻊ‬

! ‫ ﺍﻷﻣﻦ ﺿﺒﹶﻂ »ﺍﻟﻤﺮﺍﺳﻞ« ﻗﺒﻞ ﺣﻮﺍﺭ »ﻣﺨﺘﻠﺲ« ﺑﺎﻟﻔﻨﺪﻕ‬:‫ﺃﻫﻠﻲ ﺩﺑﻲ‬

..‫»ﺇﻳﻤﺎﻧﺎ« ﻳﺮﻓﺾ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺎﻹﺻﺒﻊ ﻓﻀﺎﺋﻴﺎ‬ ‫ﻳﺄﺕ ﺟﺪﻳﺪ‬ ‫ ﻟﻦ ﻧﺘﺪﺧﻞ ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﹺ‬:‫ﻭﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻘﺪﻡ‬

‫ﺑﻄﻮﻟﺔ ﺃﺑﻮﻇﺒﻲ ﻟﻠﻐﻮﻟﻒ‬ ‫ﺗﺸﻬﺪ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﹰﺍ ﻗﻴﺎﺳﻴﺔ‬





  





                          ‫ﻋﺒﺮ اﻟﺸﺎﺷﺔ‬

‫»ﺻﺎﻓﺮﺓ« ﻳﺤﻠﻞ ﺩﻭﺭﻱ ﺯﻳﻦ‬ ‫ﻓﻲ ﺃﺳﺒﻮﻋﻪ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻋﺸﺮ‬                         

 

                                                                 

‫ ﻭﺣﻤﻞ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍ ﻭﺍﻟﻤﺴﺠﻞ‬،‫ﺣﺎﻭﻝ ﺍﺳﺘﺪﺭﺍﻙ ﺍﻟﺨﻄﺄ‬                                                                      

                                         

 HSBC   2926                          



‫ﺿﺒﻂ ﺭﻭﻧﺎﻟﺪﻳﻨﻴﻮ‬ ‫ﺑﺼﺤﺒﺔ ﺍﻣﺮﺃﺓ‬ ‫ﻓﻲ ﻣﺼﻌﺪ‬ 

                               


‫ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺩﻳﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﻋﻠﻨﻴﺔ ﻭﺑﺪﻋﻮﺓ ﻣﻦ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ‬:| ‫ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺳﻌﻮﺩ ﻟـ‬ 18

        

                 

                    " " ‫اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬

     20111218 14   ""            ( 49 ) ‫اﻟﻌﺪد‬

‫م‬2012 ‫ ﻳﻨﺎﻳﺮ‬22

‫ﻫـ‬1433 ‫ ﺻﻔﺮ‬28 ‫اﺣﺪ‬

33 culture@alsharq.net.sa

‫ ﻭﺍﻟﺴﺒﻊ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﺇﻗﺒﺎ ﹰﻻ ﻛﺒﻴﺮ ﹰﺍ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺮﻭﻧﺔ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ‬..‫ﺍﻟﻤﻼ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺑﺘﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ‬

‫ﻫﺘﺎن‬

‫»ﺃﺩﺑﻲ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ« ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﻤﺜﻘﻔﻴﻦ ﻟﻠﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﺟﻤﻌﻴﺘﻪ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ‬

‫ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻳﺒﺤﺚ‬ ‫ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺮﻣﻴﻢ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻮﻫﺎب اﻟﻌﺮﻳﺾ‬

                                                                                                                                            ‫ ﺧﺎﻟﺪ اﻧﺸﺎﺻﻲ‬:‫ﻓﻲ ﻫﺬه اﻟﺰاوﻳﺔ ﻏﺪﴽ‬ aloraid@alsharq.net.sa

‫ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻘﻴﻖ‬  27 27        1433    

  









            "          "                  "    "            

  "      "                                                                  

 "   "                  "             "  "                              

     "     "        "              "           "              "        

:| ‫ﻣﻘﺎﻭﻝ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﺍﻟﻘﻄﻴﻒ ﻟـ‬ ‫ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﻟﻢ ﺗﺒﻠﻐﻨﺎ ﺑﺄﻫﻤﻴﺔ ﹰ‬ «‫ﻋﻴﻦ »ﺍﻟﻜﻌﻴﺒﺔ‬ 

      



                                                                             



        



                                              

"           "                                                 

      " "          "  "                        741                                                  

‫ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺗﺪﻋﻮ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ‬ «‫ﻓﻲ »ﺳﻤﺒﻮﺯﻳﻮﻡ ﺍﻟﺪﻭﺍﺩﻣﻲ‬   "       "                     ""      15                     5    14333    apooo111@yahoocom       15            

         "                                                       "                   "                                                     "            "        "     "          " 

                       21                       "                "                     "                   " " "                           "                        

‫ﺗﻜﺮﻳﻢ ﻣﺆﺳﺴﻲ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ‬    28    17                      2012       

                                                       31    17




                                   

 ‫اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬

( 49 ) ‫اﻟﻌﺪد‬

‫م‬2012 ‫ﻳﻨﺎﻳﺮ‬22

            64                1431     

‫ﻫـ‬1433 ‫ ﺻﻔﺮ‬28 ‫اﺣﺪ‬

‫ﻗﺮﺍﺀﺓ ﻓﻲ ﺟﻮﺍﻧﺐ‬ ‫ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ‬ ‫ﻏﺎﺯﻱ ﺍﻟﻘﺼﻴﺒﻲ‬ ‫ﻟﺤﻤﺪ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ‬

34

‫ﻣﺘﺤﻔﻪ ﻳﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺎﺩﺭﻳﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ‬

‫ﺁﻝ ﺭﻭﻳﺒﻊ ﻳﺼﺮﻑ ﻣﻠﻴﻮﻧﻲ ﺭﻳﺎﻝ ﻹﻗﺎﻣﺔ ﻣﺘﺤﻒ‬ ‫ﻓﻲ ﺑﻴﺸﺔ ﻳﻀﻢ ﻣﻘﺘﻨﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻷﻣﻮﻱ‬            1433 3 15                                                                                                 

                            

«‫ﺧﻄﻴﺐ ﺟﺎﻣﻊ ﻳﺠﻴﺰ ﺍﻟﺘﺒﺮﻙ ﺑﺂﺛﺎﺭ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﺓ ﻓﻲ »ﻣﺘﺤﻒ ﺍﺳﻄﻨﺒﻮﻝ‬ 





                    