Page 1

‫إنشاء محطتين لتوليد الطاقة الحرارية من باطن اأرض في جازان والليث‬

‫‪19‬‬

‫مسنة تقود السيارة وتقتل ذئب ًا‬ ‫ببندقية صيد خال ساعات‬ ‫تربة ‪ -‬م�شحي البقمي‬

‫�شيارتها اإى حظائر اموا�شي‪ ،‬وتابعت «اأعددت له‬ ‫كمين ًا وبقيت اأراقــب امكان ل�شاعات طويلة خال‬ ‫الليل‪ ،‬و�شاهدته يتجه نحو الأغنام‪ ،‬وعندما اقرب‬ ‫منها وجهت بندقيتي نحوه واأطلقت النار»‪.‬‬ ‫وجحت ام�شنة التي تعلمت الرماية وقيادة‬ ‫ال�شيارة على يد والدها ي اإ�شابة الذئب بثاث‬ ‫ر�شا�شات‪ ،‬ثم علقت جثته لراها الآخرون‪.‬‬

‫جحت م�شنة ي العقد ال�شاد�ض من عمرها ي‬ ‫قتل ذئب ي احرة �شرق تربة بعد اأن عجز الرعاة‬ ‫وال�شيادون عــن قتله على مــدار ثــاث �شنوات‪.‬‬ ‫وقالت ام�شنة (ن ‪� .‬ض ‪ .‬اأ) لـ«ال�شرق» اأنه بعد قتل‬ ‫الــذئــب خم�شة مــن اأغنامها قــررت قتله‪ ،‬فقادت‬

‫‪ 36‬صفحة رياان‬

‫الجمعة ‪ 27‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 23‬ديسمبر ‪2011‬م العدد (‪ )19‬السنة اأولى‬

‫‪Friday 27 Moharam 1433 23 December 2011 G.Issue No.19 First Year‬‬

‫اعتروا دعوة خادم احرمن نقلة ي الفهم ال�شراتيجي‬

‫مراقبون‪ :‬كنفدرالية الخليج ستقلب الموازين‬ ‫وسيولد واحد من أقوى اتحادات العالم‬ ‫الريا�ض ‪ -‬خالد العويجان‬

‫اأجـ ـمـــع امـــراقـ ـبـــون ي ال ـ� ـش ـعــوديــة‬ ‫ومنطقة اخليج‪ ،‬على اأن م�شامن اقراح‬ ‫خ ــادم احــرمــن الـ�ـشــريـفــن ام ـلــك عبدالله‬ ‫ب ــن ع ـبــدال ـعــزيــز ي ق ـمــة الــريــا�ــض ‪،32‬‬

‫القا�شي بتحول دول اخليج مــن مرحلة‬ ‫التعاون اإى مرحلة الحــاد‪ ،‬نقل ٌة ي الفهم‬ ‫ال� ـشــرات ـي ـجــي‪ ،‬تـقـلــب كــل ام ــوازي ــن على‬ ‫حــد تعبر الـبــاحــث ي الـعــاقــات الدولية‬ ‫عبدالله ال�شمري‪ ،‬الــذي حذر من مُعار�شي‬ ‫انتقال جل�ض التعاون اإى مرحلة الحاد‪،‬‬

‫�شوت يخرج راف�ش ًا‬ ‫مطالبا بالت�شدي لأي‬ ‫ٍ‬ ‫اأو مُ�شكك ًا ي نتائج الحاد وعوائده على‬ ‫دول امجل�ض ككل‪ ،‬التي �شيجعلها احادها‬ ‫امــاي والنفطي والجتماعي وال�شيا�شي‬ ‫واحدة من اأقوى دول العام‪ ،‬ح�شب توقعات‬ ‫الإعامي ال�شعودي جمال خا�شقجي‪.‬وراأى‬

‫اخ ـبــر الق ـت ـ� ـشــادي الـ�ـشـعــودي الــدكـتــور‬ ‫طلعت حافظ اأن احاد دول اخليج �شيدفعها‬ ‫قــدمـ ًا مقابل الحـــادات الــدولـيــة الأخ ــرى‪،‬‬ ‫والتجمعات القت�شادية العامية‪ ،‬و�شيكون‬ ‫ّ‬ ‫عون ًا اإذا حدثت اأو ع�شفت بالقطاع اماي‬ ‫اأزم ٌة مالية كالتي حدثت ي دول عديدة خال‬

‫الثاثة اأعوام اما�شية‪ .‬وراأى ع�شو جل�ض‬ ‫ال�شورى حمد القا�شي اأن ترحيب قادة دول‬ ‫اخليج باقراح خادم احرمن يعني بداية‬ ‫تفعيله واقعي ًا م�شرا اإى اأنه �شيكون احاد ًا‬ ‫يقف اأمــام الرياح التي تريد اأن تكدّر اأمنه‪،‬‬ ‫وت�شلب منجزاته‪( .‬تفا�شيل �ض ‪)11‬‬

‫يوم دام يخلف مئات القتلى والجرحى في بغداد‬ ‫بغداد ‪ -‬حيدر جم‬

‫اأفاق العراقيون �شباح اأم�ض‪ ،‬على اأعنف تفجرات ت�شتهدف الباد‬ ‫منذ اأ�شهر‪ ،‬موقعة ع�شرات القتلى ومئات اجرحى‪ ،‬فيما �شارعت الأطراف‬ ‫ال�شيا�شية العراقية ل�شتغال الأزمة مهاجمة بع�شها البع�ض‪.‬‬ ‫وقــال امتحدث با�شم وزارة ال�شحة زيــاد طــارق اإن «‪� 57‬شخ�ش ًا‬ ‫قتلوا فيما اأ�شيب ‪ 176‬بجروح»‪ ،‬موؤكد ًا اأنها «اح�شيلة النهائية لوزارة‬ ‫ال�شحة»‪ ،‬وذكر من جهته م�شدر ي وزارة الداخلية اأن «‪� 63‬شخ�ش ًا قتلوا‬ ‫فيما اأ�شيب ‪ 194‬بجروح»‪.‬‬ ‫واأجمع العراقيون اأن الأزمة ال�شيا�شية على خلفية مذكرتي اعتقال‬ ‫ومنع �شفر بحق نائب رئي�ض اجمهورية طارق الها�شمي‪ ،‬وطلب رئي�ض‬ ‫الــوزراء نوري امالكي من الرمان �شحب الثقة عن نائبه �شالح امطلك‬ ‫الــذي و�شفه بـ «الديكتاتور»‪ ،‬هي ال�شبب الرئي�ض وراء اخــرق الأمني‬ ‫الذي حدث ي بغداد‪.‬‬ ‫واأول من اأ�شار اإى وجود «اأجندات �شيا�شية» وراء هذا اخرق الأمني‪،‬‬ ‫كان امالكي الذي قال اإن «توقيت هذه اجرائم واختيار اأماكنها يوؤكد مرة‬ ‫اأخرى لكل ام�شككن الطبيعة ال�شيا�شية لاأهداف»‪ ،‬وي اجانب الآخر‪،‬‬ ‫ح َملت كتلة «العراقية» رئي�ض احكومة باعتباره امتحكم باملف الأمني‬ ‫م�شوؤولية ما حدث‪ ،‬وقال النائب حامد امطلك ع�شو جنة الأمن والدفاع‬ ‫الرمانية لـ«ال�شرق»‪ ،‬اإن «اخــرق الأمني �شببه اأ�شا�ش ًا �شعف الأجهزة‬ ‫الأمنية وال�شتخبارية‪ ،‬وهو ما اأ�شرنا اإليه ي وقت �شابق»‪ ،‬واأ�شاف «قد‬ ‫تكون التناحرات ال�شيا�شية �شبب ًا وراء اأحداث ‪ ،‬لكن العّلة الرئي�شة تكمن‬ ‫ي عدم جاهزية قوات الأمــن امحلية لاإم�شاك باملف الأمني بال�شورة‬ ‫امنا�شبة‪ ،‬والفراغ الذي اأحدثه الن�شحاب الأمريكي»‪( .‬تفا�شيل �ض‪)12‬‬

‫مقال رئيس التحرير‬

‫‪2‬‬

‫يكتب‬ ‫لكم‬ ‫‪16‬‬

‫‪16‬‬

‫من�سور القطري‬

‫مبارك اخالدي‬

‫طالع‬

‫«كوميك»‬ ‫الهزاع‬ ‫ن�ساء يبكن على قتاهن بعد تفجرات بغداد وي الإطار حذاء جندي وقطع ماب�س ودماء خلفها انفجار وقع اأم�س‬

‫«حماية المستهلك» تعد بالقضاء‬ ‫على الجشع‪ ..‬بعد سبع سنوات!‬ ‫الريا�ض‪ ،‬الدمام ‪ -‬را�شد عو�ض ‪،‬حميدة اآل اأحمد‬

‫‪17‬‬

‫ر�سي امو�سوي‬

‫فايد العليوي‬

‫‪16‬‬

‫حمد احرز‬

‫‪16‬‬

‫‪17‬‬

‫‪17‬‬

‫‪17‬‬

‫عبدال�سبور بدر‬

‫فيليب جرالدي‬

‫حامد بن عقيل‬

‫وعد رئي�ض جمعية حماية ام�شتهلك الدكتور نا�شر اآل‬ ‫توم اأن تنهي اجمعية ظاهرة ج�شع التجار ال�شعودين‪،‬‬ ‫امت�شبب ي ارتـفــاع الأ�شعار‪ ،‬بعد ‪� 81‬شهر ًا (نحو �شت‬ ‫�شنوات وت�شعة اأ�شهر)‪.‬واأ�شاف اأن جمعيته ب�شدد اإن�شاء‬ ‫جل�ض للمقاطعة ال�شعبية‪ ،‬راف�ش ًا قيام بع�ض امطاعم‬

‫بفر�ض ر�شوم خدمة على زبائنها‪ ،‬وا�شف ًا هذه الر�شوم باأنها‬ ‫«جباية»‪ .‬وقال اآل توم اإن اجمعية‪ ،‬حددت الفرة الزمنية‬ ‫للق�شاء على غاء الأ�شعار وج�شع التجار بـ‪� 81‬شهر ًا‪ ،‬بدء ًا‬ ‫من ليلة اأم�ض الأول‪ ،‬الــذي �شهد عقد ور�شة عمل بعنوان‬ ‫«الإعام اجديد اآفاق وحديات» اأقيمت ي مقر فندق توليب‬ ‫ي الريا�ض‪ ،‬ح�شرها اآل توم ورئي�ض اللجنة ال�شياحية ي‬ ‫(تفا�شيل �ض ‪)19‬‬ ‫غرفة الريا�ض ماجد احكر»‪.‬‬

‫البنوك توفر التمويل للمقاولين خال أسبوع انخفاض المبيعات بنسبة ‪%70‬‬ ‫امقاولن لتنفيذ ام�شروعات احكوميّة خال اجتماع‬ ‫الريا�ض ـ عبدالله فرحة‬ ‫بسبب ارتفاع أسعار الذهب‬ ‫ي غرفة الريا�ض‪ ،‬وا�شتعر�ض امجتمعون �شوابط‬

‫حـ ــددت ج ـنــة ام ـقــاولــن ي غــرفــة الــريــا�ــض‬ ‫تو�شيات لت�شهيل ح�شول مـ�ـشــروعــات امقاولن‬ ‫على مــويــل بنكي‪ ،‬فيما اأكــد مثلون عــن البنوك‬ ‫ال�شعودية اأنها حري�شة على مويل هذه ام�شروعات‬ ‫خال اأ�شبوع من تقدم امقاولن طلباتهم متى كانت‬ ‫م�شتوفية لل�شروط كافة‪.‬‬ ‫وناق�شت اللجنة مع مثلي البنوك اأم�ض مويل‬

‫مـنــح الـتـمــويــل‪ ،‬والت�شهيات الـتــي ت�شاعد قطاع‬ ‫البنوك على التو�شع فيه‪.‬‬ ‫وتناولوا الآليات التي تتحكم ي حديد امدة‬ ‫الزمنية لدرا�شة طلبات التمويل‪ ،‬وذلك بعد انتقادات‬ ‫عــدة‪ ،‬وجهها امقاولون للبنوك على خلفية �شعف‬ ‫التمويل الذي يتلقاه قطاعهم‪.‬‬ ‫(تفا�شيل �ض ‪)20‬‬

‫وزير التربية يوجه‬ ‫بالتحقيق حول‬ ‫«أسئلة عنصرية»‬ ‫في تعليم الرس ‪3‬‬ ‫إنقاذ ‪ 15‬من الموت‬ ‫حرقا في اأحساء‬ ‫و‪ 11‬في تبوك ‪7‬‬ ‫وزير الزراعة‬ ‫لـ|‪ :‬المملكة‬ ‫خالية من إنفلونزا‬ ‫الطيور‬ ‫‪6‬‬ ‫عشرون مليار ًا‬ ‫استثمارات عقارية‬ ‫في اأحساء خال‬ ‫خمس سنوات ‪22‬‬ ‫«حافز» يعني‬ ‫فشلنا في‬ ‫السعودة‬ ‫‪15‬‬

‫الدمام ‪ -‬فاطمة اح�شن‪� ،‬شحر اأبو �شاهن‬

‫ت�شبب ارتفاع اأ�شعار الذهب ي انخفا�ض حجم امبيعات بنحو‬ ‫‪ %70‬خال ال�شنوات القليلة اما�شية‪ ،‬وك�شف جار وم�شتثمرون‬ ‫اأن عــدد ًا من امحات وام�شانع اأغلقت بعدما تكبد اأ�شحابها خ�شائر‬ ‫كبرة‪ ،‬فقرروا التوقف عن التجارة ي الذهب والتحول اإى ال�شتثمار‬ ‫(تفا�شيل �ض ‪)21‬‬ ‫العقاري‪.‬‬

‫‪ 24‬مليون ريال تتعثر في حفر الباطن‪ ..‬وأنقاض بوابات الشمال تدخل عامها الثاني‬ ‫حفر الباطن‪ ،‬عرعر ‪ -‬طال الطلحي‪ ،‬نا�شر خليف امنفذ للم�شروع‪ ،‬الــذي بلغت تكلفته الإجمالية نحو ‪24‬‬ ‫مليون ريال‪ ،‬فيما بات حقيق حلم الربويات وامعلمات‬ ‫دخل م�شروع مبنى اإدارة الربية والتعليم للبنات ي ي امحافظة باإن�شاء مبنى جديد يحت�شنهن‪ ،‬بعيد امنال‬ ‫حفر الباطن عامه الثالث على التواي من التعر‪ ،‬بالرغم اإى اأجل غر معلوم‪.‬‬ ‫من انتهاء امهلة القانونية التي منحتها الإدارة للمقاول‬ ‫بينما دخل م�شروع بوابات حافظات عرعر الغربية‬

‫وال�شرقية عامه الـثــاي‪ ،‬ومــا تــزال اأنقا�شه جاثمة على‬ ‫الأر� ـ ــض‪ ،‬رغ ــم وع ــود اأمــانــة منطقة احـ ــدود ال�شمالية‬ ‫بالتحقيق معرفة اأ�شباب انهياره‪ ،‬غر اأن نتائج التحقيق م‬ ‫تعرف حتى الآن‪ ،‬كما م ي�شتاأنف العمل لإكماله حتى الآن‪.‬‬ ‫(تفا�شيل �ض ‪)10 - 9‬‬

‫(رويرز)‬

‫‪2‬‬


                                             qenan@alsharq.net.sa

                                                                 

                                               

                                           

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬19) ‫م اﻟﻌﺪد‬2011 ‫ دﻳﺴﻤﺒﺮ‬23 ‫ﻫـ‬1433 ‫ ﻣﺤﺮم‬27 ‫اﻟﺠﻤﻌﺔ‬

‫ﻓﻲ اﻟﺒﺪء‬

‫ﺑﻴﻦ‬ ‫ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ‬ ‫ﻟﺒﻨﺎﻥ‬ ‫ﻭﺍﺣﺘﻼﻝ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ‬

‫ﻗﻴﻨﺎن اﻟﻐﺎﻣﺪي‬

2

‫ﻣﻜﺎﻥ ﻟﻠﻘﻴﻠﻮﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭﺍﺕ‬

‫اﺑﺘﺴﺎﻣﺔ‬

‫ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺗﺴﺘﻔﻴﺪ‬ ..‫ﻣﻦ ﺗﺠﺎﺭﺑﻬﺎ‬

‫ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺳﻄﻮ ﺑﻤﺴﺪﺱ ﻏﺮﺍﺀ‬

‫ﻳﺼﻴﺮ ﺧﻴﺮ‬

!‫ﺗﻘﺎﻋﺪ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ‬

‫ﺃﺣﻼﻡ ﻭﺃﻭﻫﺎﻡ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺪادي‬

‫ﺟﻼل ﻋﺎﻣﺮ‬

     " "    "" "    "    "     "  ""       " ""   "   " "                 "        "   "    "" ""  ""  " "  "           "  "        "   " "   "       "  "               "" "" "" "" galal@alsharq.net.sa





       ""   

  140            

‫ ﻋﺎﻣﺎ‬25 ‫ﻗﻠﻢ ﻓﻲ ﻣﻌﺪﺗﻬﺎ ﻣﻨﺬ‬

‫ﺭﺟﻞ ﺑﻘﺪﻡ ﻋﻤﻼﻗﺔ‬





 "  "   76          25      

               32           

                                               " "          "" " "         ""                "     "   "  ""  ""           " alhadadi@alsharq.net.sa

- -

‫ﻣﺮﺽ ﻏﺮﻳﺐ ﻳﻨﺘﺸﺮ ﻓﻲ ﻏﺎﻧﺎ‬

-

‫»ﻓﺮﺳﺎﻥ ﺍﻟﺠﻴﺪﺍﻱ« ﺩﻳﺎﻧﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺸﻴﻚ‬ 



                                         "          

 15         " "     ""    "" %0.15                 


‫السفير السعودي‬ ‫في القاهرة يلتقي‬ ‫وزير الخارجية‬ ‫المصري‬

‫القاهرة ‪ -‬وا�س‬ ‫التقى �صفر خادم احرمن ال�صريفن لدى جمهورية م�صر العربية‬ ‫ومندوب امملكة العربية ال�صعودية الدائم لدى اجامعة العربية اأحمد‬ ‫بن عبدالعزيز قطان ي القاهرة اأم�س‪ ،‬وزير اخارجية ام�صري حمد‬ ‫كامل عمرو‪ ،‬وذلك مقر وزارة اخارجية ام�صرية بالقاهرة‪.‬‬ ‫وم خ ��ال اللقاء بح ��ث العاق ��ات الثنائية بن البلدي ��ن واأوجه‬ ‫التن�صيق والتعاون ي املفات الإقليمية والدولية وتطورات الأحداث‬ ‫عل ��ى ال�صاحت ��ن العربية والإ�صامي ��ة‪ ،‬وجهود تفعي ��ل العمل العربي‬ ‫ام�صرك‪.‬‬

‫سفير خادم‬ ‫الحرمين الشريفين‬ ‫في روما يزور‬ ‫الطلبة السعوديين‬

‫الريا�س ‪ -‬وا�س‬ ‫قام �صف ��ر خ ��ادم احرم ��ن ال�صريفن‬ ‫ل ��دى اإيطالي ��ا �صال ��ح ب ��ن حم ��د الغامدي‬ ‫بزيارة للطلبة ال�صعودين امبتعثن لدرا�صة‬ ‫الطب ي جامع ��ة بافيا �صمال اإيطاليا �صمن‬ ‫برنامج خ ��ادم احرمن ال�صريفن لابتعاث‬ ‫اخارج ��ي‪ ،‬واطم� �اأن عل ��ى �ص ��ر درا�صته ��م‬ ‫واأحوالهم ‪.‬‬

‫كم ��ا التق ��ى ال�صف ��ر الغام ��دي رئي� ��س‬ ‫اجامع ��ة وعمي ��د كلي ��ة الط ��ب وع ��ددا م ��ن‬ ‫الأ�صات ��ذة ام�صرف ��ن عل ��ى برنام ��ج التعليم‬ ‫ي اجامع ��ة‪ ،‬ورئي�س م�صت�صف ��ى اجامعة‬ ‫الذي �صيك ��ون مركز ًا لتدري ��ب الطلبة اأثناء‬ ‫درا�صتهم‪.‬‬ ‫وي خت ��ام الزيارة ح�صر ال�صفر حفل‬ ‫الغداء الذي اأقامه املحق الثقاي ال�صعودي‬ ‫ي اإيطاليا ‪.‬‬

‫الجمعة ‪ 27‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 23‬ديسمبر ‪2011‬م العدد (‪ )19‬السنة اأولى‬

‫‪3‬‬ ‫‪national@alsharq.net.sa‬‬

‫مكرمة من خادم احرمن‬

‫‪ 33‬مليون ريال‬ ‫لترميم جوامع جازان‬ ‫جازان ‪ -‬بندر الدو�صي‬ ‫ك�ص ��ف مدي ��ر ع ��ام ال�ص� �وؤون‬ ‫الإ�صامي ��ة والأوق ��اف ي منطق ��ة‬ ‫جازان ال�صيخ حمد من�صور مدخلي‬ ‫ل�»ال�صرق» عن اعتماد مبلغ ‪ 33‬مليون‬ ‫ري ��ال مكرم ��ة م ��ن خ ��ادم احرم ��ن‬ ‫ال�صريفن‪ ،‬لرميم ام�صاجد و�صيانتها‬ ‫ي امنطق ��ة‪ ،‬مو�صح� � ًا اأن اإدارت ��ه‬ ‫نظم ��ت اجتماعات مكثف ��ة مع مديري‬ ‫الفروع على م�صتوى امنطقة لتحديد‬ ‫ام�صاج ��د الأكر احتياج ��ا لرميمها‪،‬‬ ‫كما عق ��دت جموعة من ور�س العمل‬ ‫لبح ��ث كيفية حدي ��د ام�صاج ��د التي‬ ‫حت ��اج اإى ترمي ��م‪ ،‬و�صكل ��ت ج ��ان‬ ‫ح�صر وجولت ميدانية على ام�صاجد‬ ‫لتحدي ��د احتياجات الرمي ��م واإعادة‬ ‫التاأهيل‪.‬‬

‫الدريوي�س ‪ :‬رعاية الأمر نايف دليل على اهتمام القيادة بامنهج ال�صحيح‬

‫الندوة السلفية تناقش المصطلح وحقيقته‬ ‫وعاقة المنهج السلفي بالخطاب الديني المعاصر‬ ‫الريا�س ‪ -‬ال�صرق‬ ‫يناق�س خت�ص ��ون ي علوم‬ ‫ال�صريع ��ة ومديرو معاه ��د علمية‬ ‫م�صطل ��ح «ال�صلفي ��ة وحقيقت ��ه»‪،‬‬ ‫الأحد امقبل‪ ،‬ي «الندوة ال�صلفية‬ ‫ منه ��ج �صرعي ومطل ��ب وطني»‪،‬‬‫ي جامعة الأمام حمد بن �صعود‬ ‫الإ�صامي ��ة‪ ،‬والت ��ي تق ��ام ح ��ت‬ ‫رعاي ��ة وي العه ��د نائ ��ب رئي� ��س‬ ‫جل� ��س ال ��وزراء وزي ��ر الداخلية‬ ‫�صاحب ال�صمو املكي الأمر نايف‬ ‫بن عبد العزيز اآل �صعود‪.‬‬ ‫واأو�ص ��ح وكي ��ل جامع ��ة‬ ‫الإمام حمد بن �صعود الإ�صامية‬ ‫ل�ص� �وؤون امعاه ��د العلمي ��ة نائ ��ب‬ ‫رئي� ��س اللجن ��ة العلي ��ا للن ��دوة‬ ‫الدكت ��ور اأحم ��د ب ��ن يو�ص ��ف‬ ‫الدريوي� ��س اأن «الندوة ال�صلفية»‪،‬‬

‫خادم احرمن ال�سريفن‬

‫تت�صم ��ن �صبع ��ة ح ��اور رئي�صة‪،‬‬ ‫تتمث ��ل ي ‪ :‬م�صطل ��ح ال�صلف ��ي‬ ‫حقيقت ��ه و�صلت ��ه بالإ�ص ��ام‬ ‫ال�صحي ��ح‪ ،‬وامنه ��ج ال�صلف ��ي‬ ‫ن�صاأته وا�صتم ��داده وخ�صائ�صه‪،‬‬ ‫ومفاهي ��م خاطئ ��ة حي ��ال امنه ��ج‬ ‫ال�صلف ��ي‪ .‬كم ��ا �صتبح ��ث الن ��دوة‬ ‫عاق ��ة امنه ��ج ال�صلف ��ي باخطاب‬ ‫الديني امعا�صر‪ ،‬و�صركز امحور‬ ‫اخام� ��س على الدول ��ة ال�صعودية‬ ‫وامنه ��ج ال�صلفي ن�ص� �اأة وتطبيق ًا‪،‬‬ ‫و�صل ��ة امنهج ال�صلف ��ي بامقررات‬ ‫واخطط الدرا�صية ي امملكة اإى‬ ‫جانب �صبهات حول تطبيق امنهج‬ ‫ال�صلفي ي امملكة والرد عليها‪.‬‬ ‫واأ�ص ��ار اإى اأن تنظيم برامج‬ ‫خ�ص�ص ��ة للمعاه ��د العلمي ��ة‬ ‫وغره ��ا‪ ،‬و�صتق ��ام الرام ��ج‬ ‫وامنا�ص ��ط والفعالي ��ات �صم ��ن‬

‫الأمر نايف بن عبد العزيز‬

‫اأعمال الن ��دوة ي كليات اجامعة‬ ‫وفروعه ��ا امختلف ��ة‪ ،‬ومعاهده ��ا‬ ‫العلمي ��ة بجميع مناط ��ق امملكة‪.‬‬ ‫وب ��ن اأن مديري امعاه ��د العلمية‬ ‫ومعلميه ��ا �صارك ��وا باأبح ��اث‬ ‫واأوراق عم ��ل ي ح ��اور الندوة‬ ‫امختلفة‪.‬‬

‫اآل ال�صيخ ا�صتقبل �صفري اأوزباك�صتان وال�صن‬

‫الرياض تستضيف رؤساء برلمانات مجموعة العشرين‬ ‫الريا�س ‪ -‬وا�س‬ ‫يلتقي روؤ�ص ��اء برمانات دول‬ ‫جموع ��ة الع�صري ��ن خ ��ال �صه ��ر‬ ‫فراي ��ر امقب ��ل ي الريا� ��س لعقد‬ ‫اللق ��اء الت�ص ��اوري الثال ��ث ال ��ذي‬ ‫ي�صت�صيفه جل�س ال�صورى ‪.‬‬ ‫من جانب اآخر ا�صتقبل رئي�س‬ ‫جل�س ال�ص ��ورى الدكتور عبدالله‬ ‫بن حمد ب ��ن اإبراهي ��م اآل ال�صيخ‬ ‫ي مكتب ��ه ي مق ��ر امجل� ��س ي‬ ‫الريا� ��س اأم� ��س �صف ��ر جمهورية‬ ‫اأوزباك�صت ��ان ل ��دى امملكة عل�صر‬ ‫قادروف‪.‬‬ ‫ونق ��ل ال�صف ��ر ق ��ادروف ل ��ه‬ ‫خال اللقاء حيات وتقدير رئي�س‬ ‫الرم ��ان الأوزبك ��ي‪ ،‬فيم ��ا حمل ��ه‬ ‫رئي� ��س امجل�س حيات ��ه وتقديره‬ ‫لرئي� ��س الرم ��ان الأوزباك�صتاي‬ ‫واأع�صاء الرمان‪.‬‬ ‫وج ��رى خ ��ال ال�صتقب ��ال‬ ‫ا�صتعرا�س امو�صوعات والق�صايا‬ ‫ذات الهتم ��ام ام�صرك بن امملكة‬ ‫واأوزباك�صت ��ان و�صب ��ل تعزي ��ز‬ ‫العاق ��ات الثنائية بن البلدين ي‬ ‫جميع امجالت وبخا�صة ي جال‬ ‫العاق ��ات الرماني ��ة ب ��ن جل�س‬ ‫ال�ص ��ورى والرم ��ان الأوزبك ��ي‪،‬‬ ‫وتفعي ��ل دور ج ��ان ال�صداق ��ة‬ ‫الرمانية ال�صعودية الأوزبكية ما‬ ‫يخدم م�صال ��ح البلدين وال�صعبن‬

‫وعر الدريوي� ��س عن �صكره‬ ‫وتقدي ��ره ل ��ولة الأم ��ر حفظه ��م‬ ‫الله‪ ،‬وعلى راأ�صهم خادم احرمن‬ ‫ال�صريف ��ن امل ��ك عبدالل ��ه ب ��ن‬ ‫عبدالعزيز اآل �صعود يحفظه الله‪،‬‬ ‫ووي عهده الأمن �صاحب ال�صمو‬ ‫املكي الأمر نايف بن عبدالعزيز‬ ‫اآل �صع ��ود وي العهد نائب رئي�س‬ ‫جل� ��س ال ��وزراء وزي ��ر الداخلية‬ ‫عل ��ى اهتمام ��ه ورعايت ��ه الكرمة‬ ‫لهذه الن ��دوة امهمة‪ ،‬الت ��ي جاءت‬ ‫ي وق ��ت نح ��ن باأم� ��س احاج ��ة‬ ‫اإليها واأمثالها‪ ،‬واأن رعايته حفظه‬ ‫الل ��ه دليل على اهتم ��ام ولة الأمر‬ ‫به ��ذه اجامع ��ة التي تع ��د جامعة‬ ‫�صرعية علمية وطنية عامية تفخر‬ ‫منهجها العلمي القائم على كتاب‬ ‫الل ��ه و�صنة ر�صوله �صلى الله عليه‬ ‫و�صلم‪.‬‬

‫واأ�ص ��ار اإى اإقام ��ة معر� ��س‬ ‫م�صاح ��ب عل ��ى هام� ��س الن ��دوة‪،‬‬ ‫وي�صتم ��ل عل ��ى الكتب الت ��ي األفت‬ ‫قدما وحديثا عن امنهج ال�صلفي‪،‬‬ ‫وق ��ال اإن ال�صتع ��داد للن ��دوة ب ��داأ‬ ‫مبكر ًا حيث �صكلت اللجان العاملة‬ ‫بتوجيه من مدير اجامعة الدكتور‬ ‫�صليمان بن عبدالله اأبا اخيل‪ ،‬منذ‬ ‫اأن �صدرت اموافق ��ة الكرمة على‬ ‫تنظي ��م اجامعة لها وذل ��ك لإمام‬ ‫م ��ا اأنيط بها م ��ن اأعم ��ال وبرامج‬ ‫وفعالي ��ات‪ ،‬ورك ��زت الن ��دوة على‬ ‫ا�صتكت ��اب ع ��دد م ��ن اأ�صح ��اب‬ ‫ال�صماح ��ة وامع ��اي والف�صيل ��ة‬ ‫والعلم ��اء وامهتم ��ن وامخت�صن‬ ‫من الداخل واخ ��ارج كما وجهت‬ ‫الدع ��وة للع ��دد م ��ن �صخ�صي ��ات‬ ‫العلمي ��ة والديني ��ة للم�صارك ��ة ي‬ ‫الندوة من ختلف دول العام‪.‬‬

‫م�صتملة على اختبار ‪ 15‬األف معلم وافد قبل القدوم للمملكة‬

‫آل مشاري لـ | ‪ :‬إخضاع‬ ‫عشرين ألف معلم اختبارات قياس‬ ‫الطائف ‪ -‬ماجد ال�صربي‬ ‫يبداأ امركز الوطني للقيا� ��س والتقوم ي اإخ�صاع‬ ‫اأك ��ر من ع�صرين األف معلم �صع ��ودي ووافد يعملون ي‬ ‫مدار�س التعلي ��م الأهلي والأجنبي لختب ��ار (الكفاءات)‬ ‫مطلع العام امقبل‪.‬‬ ‫واأك ��د «لل�ص ��رق» رئي� ��س امرك ��ز الوطن ��ي للقيا� ��س‬ ‫والتق ��وم �صمو الأم ��ر الدكت ��ور في�صل اآل م�ص ��اري اأن‬ ‫الختب ��ار وامق ��رر تطبيقه مطل ��ع العام الدرا�ص ��ي القادم‬ ‫�صي�صم ��ل امعلمن ال�صعودين والوافدي ��ن امتعاقد معهم‬ ‫من قبل ماك امدار�س الأهلية‪ ،‬مبين ًا اأن تطبيق الختبار‬

‫للمعلم ��ن الوافدي ��ن �صيك ��ون ي بلدانه ��م قب ��ل قدومهم‬ ‫للمملكة بغر�س التدري�س ‪.‬‬ ‫واأ�ص ��ار الأمر اأن الختبار �صي�صم ��ل اأي�ص ًا امعلمن‬ ‫ال�صعودين امتعاقدين مع امدار�س الأهلية بهدف حقيق‬ ‫العدال ��ة جميع من يق ��وم بعملية التدري� ��س وذلك اأ�صوة‬ ‫بالختب ��ارات الت ��ي يعقده ��ا امركز للمعلم ��ن املتحقن‬ ‫مدار�س التعليم العام التابعة لوزارة الربية والتعليم ‪.‬‬ ‫يذكر اأن اأعداد امعلمن الوافدين ي التعليم الأهلي‬ ‫تبل ��غ نح ��و ‪ 15‬األف معلم من اإجماي ع ��دد امعلمن كافة‬ ‫‪ ،‬فيم ��ا يبل ��غ ع ��دد امعلم ��ن ال�صعودي ��ن امتعاق ��د معهم‬ ‫بامدار�س الأهلية نحو ‪ 5500‬معلم ‪.‬‬

‫وزير التربية يوجه بالتحقيق حول‬ ‫«أسئلة عنصرية» في تعليم الرس‬ ‫الر�س ‪� -‬صالح العبان‪ ،‬نا�صر ال�صقور‬ ‫رئي�س جل�س ال�سورى خال ا�ستقباله �سفر اأوزبك�ستان‬

‫ال�صديقن‪.‬‬ ‫كم ��ا ا�صتقب ��ل رئي� ��س جل�س‬ ‫ال�صورى ي مكتبه ي مقر امجل�س‬ ‫�صف ��ر جمهورية ال�ص ��ن ال�صعبية‬ ‫امعن لدى امملكة ي ت�صينغ وين‪،‬‬ ‫ورحب اآل ال�صيخ بال�صفر ال�صيني‬ ‫اجدي ��د‪ ،‬متمني� � ًا ل ��ه التوفي ��ق ي‬

‫عمله والإ�صه ��ام ي تعزيز وتنمية‬ ‫العاق ��ات الثنائي ��ة ب ��ن امملك ��ة‬ ‫وجمهورية ال�صن ال�صعبية‪.‬‬ ‫ونقل ال�صف ��ر ال�صيني خال‬ ‫اللق ��اء لرئي� ��س جل� ��س ال�صورى‬ ‫حي ��ات وتقدي ��ر رئي� ��س جل� ��س‬ ‫ال�صعب ال�صيني‪ ،‬فيما حمله رئي�س‬

‫وزارة ال�صحة‪ :‬ل اإ�صابات بالدفريا خال عام‬ ‫الريا�س ‪ -‬وا�س‬ ‫اأو�صح ��ت وزارة ال�صح ��ة اأن ع ��دد‬ ‫ام�صت�صفيات التابعة للوزارة ارتفع اإى ‪249‬‬ ‫م�صت�صف ��ى ب�صع ��ة اإجمالي ��ة بلغ ��ت‪34370‬‬ ‫�صري ��ر ًا‪ ،‬ومراك ��ز الرعاي ��ة ال�صحي ��ة الأولية‬ ‫اإى ‪ 2094‬مركز ًا �صحي ًا‪.‬‬ ‫وبين ��ت ال ��وزارة اأنه ��ا قام ��ت بتاأم ��ن‬ ‫‪ 119‬مرك ��ز ًا للكلي ��ة ال�صناعية بن�صبة بلغت‬ ‫‪ %66.9‬من جموع امراكز ي امملكة‪ ،‬واأن‬ ‫امملك ��ة م ت�صج ��ل اأي حالة جدي ��دة لاإ�صابة‬ ‫مر� ��س الدفري ��ا ومر� ��س ال�صع ��ال الديكي‬ ‫ومر�س �صلل الأطفال خال عام ‪2010‬م‪.‬‬

‫امجل�س حيات ��ه وتقديره لرئي�س‬ ‫جل�س ال�صعب ال�صيني ‪.‬‬ ‫ونوه ال�صفر ي ت�صينغ وين‬ ‫بنتائج الزيارة التي قام بها رئي�س‬ ‫جل�س ال�صورى جمهورية ال�صن‬ ‫موؤخر ًا ي دع ��م وتعزيز العاقات‬ ‫بن البلدي ��ن ال�صديق ��ن ي �صتى‬

‫( وا�س)‬

‫امجالت وعل ��ى الأخ�س العاقات‬ ‫الرماني ��ة ب ��ن جل� ��س ال�صورى‬ ‫وجل�س ال�صعب ال�صيني وتفعيل‬ ‫دور جنتي ال�صداقة ي امجل�صن‬ ‫لتطوي ��ر التعاون الثنائ ��ي والدفع‬ ‫به نحو ج ��الت عديدة ما يخدم‬ ‫م�صالح �صعبي البلدين ال�صديقن ‪.‬‬

‫وج ��ه وزير الربية والتعلي ��م الأمر في�صل بن‬ ‫عب ��د الله بت�صكيل جنة للتحقيق مع جنة التوظيف‬ ‫التابعة لإدارة الربي ��ة والتعليم ي حافظة الر�س‬ ‫ي منطق ��ة الق�صي ��م‪ ،‬عل ��ى اأن تبا�صرعمله ��ا ال�صبت‬ ‫امقبل‪ ،‬وذلك اإثر �صكوى تلقاها من مواطن ا�صتبعدته‬ ‫اللجن ��ة‪ ،‬و�ص ��ف �صوؤالها ل ��ه ي امعاين ��ة باأنه يت�صم‬ ‫بالعن�صريّة ولعاقة له مطلوبات الوظيفة‪.‬‬ ‫وق ��ال امواط ��ن ناه ��ر ب ��ن �صع ��ود احرب ��ي ل � �‬ ‫«ال�ص ��رق»‪ :‬اإنه حا�صل على �صهادة جامعية متو�صطة‬

‫ي تخ�ص� ��س احا�ص ��ب الآي‪ ،‬وتقدم �صمن عدد من‬ ‫طالبي العمل لجتياز امقابلة ال�صخ�صية وامفا�صلة‬ ‫عل ��ى وظائ ��ف طرحته ��ا اإدارة الربي ��ة والتعليم ي‬ ‫الر�س ال�صهر اما�صي‪ ،‬وفور مثوله اأمام اللجنة وجه‬ ‫ل ��ه رئي�صها �ص� �وؤا ًل واح ��د ًا قائ ًا ما راأي ��ك باح�صر؟‬ ‫وو�ص ��ط ذهول من �صيغ ��ة ال�صوؤال اأجاب ��ه بقوله اأنا‬ ‫مواط ��ن �صع ��ودي ول اأهت ��م بالعن�صري ��ة القبلي ��ة‪.‬‬ ‫م�صر ًا اإى اأن ��ه وبعد انتهاء امقابلة وظهور النتائج‬ ‫م يك ��ن ا�صمه �صمن امقبول ��ن ي حن م قبول من‬ ‫يحمل ��ون موؤه ��ات متدنية تنوعت ما ب ��ن ال�صهادة‬ ‫امتو�صطة والثانوية‪.‬‬

‫‪ 2343‬مستشفى ومركز ًا صحي ًا في المملكة‬

‫واأك ��دت اأن جمي ��ع مناط ��ق وحافظات‬ ‫امملك ��ة �صه ��دت انخفا�ص� � ًا ملمو�ص� � ًا ي‬ ‫الأمرا�س ام�صتهدف ��ة بالتح�صن خال نف�س‬ ‫العام‪ ،‬وذلك نتيجة ارتفاع م�صتويات التغطية‬ ‫باللقاح ��ات امختلفة للتطعيم ��ات الأ�صا�صية‪،‬‬ ‫والتي بلغت ن�صبتها اأكر من ‪ % 98‬م�صرة‬ ‫اإى اأن مع ��دل الإ�صاب ��ة مر� ��س الدفري ��ا‬ ‫ومر� ��س ال�صع ��ال الديك ��ي ق ��د انخف� ��س اإى‬ ‫‪ 0.000‬لكل مائة األف ن�صمة‪ ،‬فيما انخف�س‬ ‫معدل الإ�صاب ��ة مر�س الك ��زاز الوليدي اإى‬ ‫‪ ، 0.01‬واحم ��ى ال�صوكي ��ة اإى ‪ 0.01‬لكل‬ ‫‪ 100.000‬ن�صم ��ة‪ ،‬واح�صب ��ة اإى ‪1.29‬‬ ‫‪ ،‬واح�صب ��ة الأماني ��ة اإى ‪ ، 0.13‬واللتهاب‬

‫‪ 1.7‬مليون مريض منوم في المستشفيات الحكومية‬ ‫الكب ��دي (ب) اإى ‪ 18.72‬ل ��كل ‪100.000‬‬ ‫ن�صمة مقابل ‪ 20.43‬لكل ‪ 100.000‬ن�صمة‬ ‫عام ‪2008‬م‪.‬‬ ‫واأ�صارت ي الكتاب الإح�صائي ال�صنوي‬ ‫لعام ‪1431‬ه � � الذي اأ�صدرته الوزارة مثلة‬ ‫بالوكال ��ة ام�صاعدة للتخطي ��ط والبحوث اإى‬ ‫اأن ع ��دد الزي ��ارات الت ��ي قام به ��ا امراجعون‬ ‫للمراك ��ز ال�صحي ��ة والعي ��ادات اخارجي ��ة‬ ‫م�صت�صفي ��ات ال ��وزارة بل ��غ ‪66.400.000‬‬ ‫زي ��ارة للمراف ��ق ال�صحي ��ة ب ��وزارة ال�صح ��ة‬

‫خال ع ��ام ‪2010‬م ‪ ،‬فيما بلغ عدد العمليات‬ ‫اجراحي ��ة ‪ 450.183‬عملي ��ة جراحي ��ة‪،‬‬ ‫وعدد الولدات ‪ 265.626‬حالة ولدة‪.‬‬ ‫اأم ��ا ع ��دد امنومن فبل ��غ ‪1.700.820‬‬ ‫مري�ص� � ًا منوم ًا م�صت�صفيات ال ��وزارة‪ ،‬وعدد‬ ‫الفحو� ��س امخري ��ة ‪142.500.000‬‬ ‫فح� ��س‪ ،‬وع ��دد الفحو� ��س ال�صعاعي ��ة‬ ‫(‪ )5.600.000‬فح�س فيما بلغ عدد حالت‬ ‫الطوارئ ‪19.181.054‬حالة ‪.‬‬ ‫وت�صم ��ن الكت ��اب الإح�صائ ��ي ال�صنوي‬

‫الذي اأ�صدرته وزارة ال�صحة مثلة بالوكالة‬ ‫ام�صاعدة للتخطيط والبحوث واقع اخدمات‬ ‫ال�صحية ي امملكة وتطور اأدائها ي ختلف‬ ‫القطاعات ال�صحية وجاء على اأربعة اأبواب‪،‬‬ ‫حي ��ث ت�صم ��ن الب ��اب الأول مام ��ح الو�صع‬ ‫ال�صحي وا�صتعرا�س الو�ص ��ع الراهن واأهم‬ ‫اموؤ�صرات الدموغرافي ��ة وموؤ�صرات اموارد‬ ‫ال�صحي ��ة‪ ،‬كما تطرق لأه ��م الأمرا�س امعدية‬ ‫وغر امعدية ‪.‬‬ ‫اأم ��ا الباب الثاي فقد ح ��دث عن اموارد‬

‫ال�صحي ��ة‪ ،‬واألق ��ى ال�ص ��وء على اأه ��م اموارد‬ ‫ال�صحي ��ة والب�صري ��ة ي وزارة ال�صح ��ة‬ ‫والقطاع ��ات ال�صحي ��ة امختلف ��ة ي امملكة‪،‬‬ ‫و�صم ��ل الب ��اب الثال ��ث الأن�صط ��ة واخدمات‬ ‫ال�صحية وقدم �صورة وا�صحة عن اخدمات‬ ‫ال�صحي ��ة ي القطاع ��ات ال�صحي ��ة‪ ،‬واهت ��م‬ ‫باأع ��داد امراجع ��ن للعي ��ادات اخارجي ��ة‬ ‫وامنومن والعمليات اجراحية والولدات‪،‬‬ ‫فيم ��ا تط ��رق الب ��اب الراب ��ع اإى اخدم ��ات‬ ‫ال�صحيةامقدمةل�صيوفالرحمنوا�صتعر�س‬ ‫مام ��ح الو�صع ال�صحي واخدمات ال�صحية‬ ‫وام ��وارد ال�صحية امقدم ��ة ل�صيوف الرحمن‬ ‫اأثناء مو�صم احج‪.‬‬


‫تأخر رواتب ‪ 1200‬موظف بالخطوط الحديدية‬ ‫الأح�ساء ‪ -‬عبدالهادي ال�سماعيل‬ ‫تذمر عدد من موظفي اموؤ�س�سة العامة للخطوط احديدية من تاأخر �سرف‬ ‫راتب �سهر حرم‪ ،‬موؤكدين اأن القطاعات احكومية اأودعت رواتب من�سوبيها‬ ‫ي ح�ساباته ��م من ��ذ الثاثاء اما�سي‪ ،‬فيم ��ا انتظروا حتى نهاي ��ة دوام البنوك‬ ‫الأربع ��اء وم ي�س ��رف له ��م �سيئ ًا‪ ،‬ما ت�سب ��ب ي اإحراج الكثر م ��ن اموظفن‪،‬‬ ‫خ�سو�س ًا الذين يعولون اأ�سر ًا وم يق�سوا حوائج اأ�سرهم ي نهاية الأ�سبوع‪.‬‬ ‫وق ��ال اموظف ��ون ل�»ال�س ��رق» اإن ح�ساباته ��م اأ�سبح ��ت بال�سال ��ب‪،‬‬

‫م�سرين اإى اأن الكثر منهم لديهم التزامات خا�سة وقرو�ش �سخ�سية‪.‬‬ ‫وطال ��ب اموظفون اجهات امخت�سة ي اموؤ�س�س ��ة بالنظر ي ق�سيتهم‬ ‫التي �سببت لهم حرج ًا كبر ًا من دون تو�سيح اأي �سبب لتاأخر الرواتب‪،‬‬ ‫و�س ��رورة �س ��رف رواتبه ��م ي مواعيده ��ا النظامية م ��ن دون تاأخر‪.‬‬ ‫وطالبوا اإدارة اموؤ�س�سة بعدم الت�ساهل ي �سرف حقوق اموظفن‪.‬‬ ‫وات�سلت «ال�س ��رق» بامتحدث الر�سمي للموؤ�س�س ��ة حمد اأبو زيد‪،‬‬ ‫الذي وعد ب�س ��رورة الرد على ال�ستف�سار اإل اأنه م يرد على الت�سالت‬ ‫امتكررة فيما بعد‪.‬‬

‫الطيار‪ :‬المعلمات أكثر التزام ًا بمنع الجوال في الفصول‬ ‫الدمام ‪ -‬عبدالعزيز القو‬

‫اخطوط احديدية بالأح�صاء (ت�صوير‪ :‬عبدالهادي ال�صماعيل)‬

‫ج ��ددت م�ساع ��دة مدي ��ر‬ ‫ع ��ام الربي ��ة والتعلي ��م بامنطق ��ة‬ ‫ال�سرقي ��ة ملك ��ة الطي ��ار التنبي ��ه‬ ‫عل ��ى امعلم ��ن وامعلم ��ات بتطبيق‬ ‫�سواب ��ط وج ��زاءات �سارمة‪ ،‬على‬ ‫م ��ن ي�ستخدم ��ون منه ��م ج ��والت‬

‫الجمعة ‪ 27‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 23‬ديسمبر ‪2011‬م العدد (‪ )19‬السنة اأولى‬

‫‪4‬‬

‫عنيزة تحتفي بوكاء وزارة الداخلية ووكاء المناطق‬

‫وحي المرايا‬

‫اختيار التفاح!‬

‫عنيزة ‪ -‬نا�سر ال�سقور‬

‫غانم الحمر‬

‫حق ��ل التف ��اح العجي ��ب ه ��و اأحد اأب ��رز معال ��م المدين ��ة‪ ،‬جمع‬ ‫مالك ��ه تاجر التفاح الم�صه ��ور اأغلب الأ�صناف في العالم واأندرها‪،‬‬ ‫وغر�صها ون�صقها ب�صكل فريد‪ ،‬واأ�صبح هذا الحقل مزار ًا يق�صده‬ ‫ال�صياح والمهتمون من كل مكان‪.‬‬ ‫�صاح ��ب الحقل اأعطى لكل زائر �صلة جميلة يختار فيها ع�صر‬ ‫تفاح ��ات مجان ًا‪ ،‬كهدية لدى تجوال ��ه في اأركان هذا الحقل البديع‪،‬‬ ‫ولهم اأن يتذوقوا من اأي �صنف �صاءوا‪.‬‬ ‫دائم� � ًا ما يراق ��ب �صاحب الحقل طريق ��ة النا�س في الختيار‪،‬‬ ‫فهناك من ياأتي ويتمعن ويتذوق ليقطف اأجود الأنواع‪.‬‬ ‫وف ��ي المقاب ��ل هن ��اك من يق ��وده حد�ص ��ه مبا�صرة اإل ��ى و�صع‬ ‫ال�صن ��ف الجي ��د في ال�صلة كاإج ��ادة لتلك اللغة الرفيع ��ة بينهم وبين‬ ‫ما يقتنون والتي عادة ما ت�صمى (بالذوق)‪..‬‬ ‫واآخرون مندفعون يختارون الأ�صناف المغرية في (ال�صكل)‬ ‫بغ�س النظر عن المذاق‪..‬‬ ‫وفئ ��ة تحرمهم حماقتهم من جلب الأ�صن ��اف الجيدة‪ ،‬كاأولئك‬ ‫الذين ي�صاألون‪:‬‬ ‫ه ��ل ناأخ ��ذ التفاح المت�صاقط عل ��ى الأر�س اأم م ��ن الآخر على‬ ‫اأغ�صان ��ه؟‪ ،‬ليبا َدروا من عمال الحقل‪ :‬اأن خذوا من ذاك الذي على‬ ‫الأر�س (حتى ل يذهب هدر ًا)‪..‬‬ ‫وهن ��اك اأنا� ��س تمنعهم اأنفته ��م المت�صخمة من اأخ ��ذ اأي �صيء‬ ‫مجان ًا‪ ،‬ويكتفون ‪-‬من بعيد‪ -‬بمتعة التحديق بكبرياء‪..‬‬ ‫وهن ��اك منهك ��ون يكتفون ‪-‬عج ��ز ًا اأو ك�صاً‪ -‬باأخ ��ذ ما تي�صر‬ ‫مم ��ا دن ��ا فتدل ��ى‪ ،‬وثل ��ة تحت ��ار كي ��ف تخت ��ار‪ ،‬وتجه ��د نف�صه ��ا في‬ ‫البحث‪ ،‬لتعود باأقل من ن�صف الح�صة!‬ ‫‪gghamdi@alsharq.net.sa‬‬

‫اأبها ‪ -‬حمد ال�سريعي‬

‫(ال�صرق)‬

‫اأكد مدير جامعة املك خالد ي اأبها الدكتور عبدالله بن حمد الرا�سد‬ ‫الرف ��ع مجل�ش التعليم العاي بافتتاح كلية للعل ��وم والآداب ي امحافظة‪.‬‬ ‫وق ��ال الرا�سد لدى ا�ستقباله اأم� ��ش الأول محافظ رجال اأمع �سعيد بن علي‬ ‫ب ��ن مبارك وعدد م ��ن م�سائخ القبائل واأع�ساء امجل� ��ش امحلي‪ ،‬اإن اإن�ساء‬ ‫الكلي ��ة ينتظر �سدور قرار امق ��ام ال�سامي ب�ساأنها‪ .‬من جانبه طرح امبارك‬ ‫ق�سايا تتعلق بالتعليم العاي ي امحافظة مثل احاجة اإى افتتاح كليات‬ ‫علمية وتربوية خدمة امجتمع‪ ،‬ووعد الرا�سد بالهتمام واحر�ش على‬ ‫مو احركة التعليمي ��ة ي كل حافظات امنطقة‪ .‬وي نهاية اللقاء ت�سلم‬ ‫مدير اجامعة هدية تذكارية من حافظ رجال اأمع‪.‬‬

‫مبنى جديد للماحظة‬ ‫ااجتماعية في حفر الباطن‬ ‫حفر الباطن ‪� -‬سعد اخ�سرم‬ ‫اأقرت وزارة ال�سوؤون الجتماعية م�سروع اإن�ساء مبنى دار اماحظة‬ ‫الجتماعي ��ة بحفر الباطن‪ ،‬بتكلفة اإجمالية بلغ ��ت ‪ 38‬مليون ًا و‪ 888‬األف ًا‬ ‫و‪ 880‬ريا ًل �سعودي ًا على اأر�ش م�ساحة (‪ 15‬األفا و‪)808‬م‪.2‬‬ ‫ً‬ ‫وق ��د بداأ العم ��ل ي تنفيذ ام�سروع ومدة تنفي ��ذه (‪� )36‬سهرا ح�سب‬ ‫العقد امرم مع ال�سركة امنفذة‪.‬‬ ‫وقد زار مدير ال ��دار عبد الرزاق العنزي موقع ام�سروع‪ ،‬واطلع على‬ ‫�سر العمل‪ .‬وذكر العنزي اأن دار اماحظة احالية تقع ي مبنى م�ستاأجر‪،‬‬ ‫وي�س ��م امبن ��ى احاي مدر�س ��ة وق�سم ��ا طبيا ومكتب ��ة و�سال ��ة ريا�سية‬ ‫وم�سل ��ى ومهاجع‪ّ .‬‬ ‫وبن اأن امبنى اجديد �سي�سم هذه الأق�سام بالإ�سافة‬ ‫اإى م�سطحات خ�سراء م�ساحات كبرة‪.‬‬

‫العنزي يتفقد موقع البناء‬

‫ا�ستقبل حافظ عنيزة فهد بن‬ ‫حمد ال�سليم وجنة الأهاي وكيل‬ ‫وزارة الداخلي ��ة ووكاء اإم ��ارات‬ ‫امناطق مخيم البلدية متنزهات‬ ‫الغ�سا‪� ،‬سمن الزي ��ارة التي يقوم‬ ‫بها الوفد منطقة الق�سيم‪.‬‬ ‫وخلت امنا�سبة من الر�سميات‬ ‫حي ��ث تب ��ادل اجمي ��ع اأط ��راف‬ ‫احديث امم ��زوج ب ��روح الفكاهة‬ ‫والأخ ��وة‪ ،‬ث ��م ت ��ا ذل ��ك عر�س ��ة‬ ‫ال�سام ��ري والناقوز الت ��ي قدمتها‬ ‫فرقه الفن ��ون ال�سعبية بامحافظة‪،‬‬ ‫وقد �س ��ارك عدد م ��ن اح�سور ي‬ ‫تلك الفعاليات‪ .‬واأج ��رت «ال�سرق»‬ ‫عل ��ى هام� ��ش ال�سياف ��ة ع ��دد ًا من‬ ‫امقاب ��ات‪ ،‬وكان ��ت البداي ��ة م ��ع‬ ‫امحاف ��ظ ال ��ذي ع ��ر ع ��ن �سعادته‬ ‫بح�س ��ور ال�سي ��وف اإى عني ��زة‪.‬‬ ‫وذك ��ر اأن اأه ��اي عني ��زة يرحبون‬ ‫بكل �سيف يحل عليهم‪ ،‬خ�سو�سا‬ ‫�سي ��وف ه ��ذه الليلة‪ ،‬وه ��م وكاء‬ ‫ال ��وزارة ووكاء امناط ��ق‪ ،‬حي ��ث‬ ‫اإنه ��م �سوف ينقلون م ��ا يرونه من‬ ‫منجزات عنيزة‪ ،‬و�سيكونون عونا‬ ‫لل�سعي باإم ��ام اأي نق�ش تواجهه‬

‫(ال�صرق)‬

‫حافظ عنيزة ووكيل الوزارة‬

‫وكاء الإمارات مع حافظ عنيزة وجنة الأهاي‬

‫امحافظة‪.‬‬ ‫م ��ن جهته ق ��ال وكي ��ل وزارة‬ ‫الداخلية د‪.‬اأحمد بن حمد ال�سام‬ ‫اإن عني ��زة هي م ��ن اأهم حافظات‬ ‫الق�سي ��م‪ ،‬واأهاي عني ��زة لهم حق‬ ‫علينا بزيارتهم‪ .‬واأ�سكرهم على ما‬ ‫�ساهدن ��اه من كرم �سيافة وحفاوة‬ ‫ا�ستقب ��ال‪ .‬وق ��ال لق ��د بهرن ��ا م ��ا‬ ‫راأين ��اه م ��ن منج ��زات ي منطق ��ة‬ ‫الق�سيم كاف ��ة‪ ،‬ودائما عنيزة تاأتي‬ ‫ي امقدم ��ة م ��ن ناحي ��ة التطوي ��ر‬ ‫والتنمي ��ة‪ ،‬فنح ��ن نهنئه ��م به ��ذه‬

‫الإج ��ازات‪ ،‬وع ��ن �سعورن ��ا م ��ا‬ ‫�ساهدناه ي هذه الزيارة لعنيزة‪.‬‬ ‫واأ�س ��اف ال�س ��ام اأن م ��ا‬ ‫�ساهدناه هو فوق الو�سف ويعجز‬ ‫الل�س ��ان عن ذكره ولكنه �سيء غر‬ ‫م�ستغرب من اأهاي عنيزة فهم اأهل‬ ‫لنا‪ ،‬واأنا وزمائ ��ي جميعا �سعداء‬ ‫بوجودنا هنا‪.‬‬ ‫وي لق ��اء م ��ع وكي ��ل وزارة‬ ‫الداخلي ��ة ل�سوؤون امناطق د‪.‬اأحمد‬ ‫بن حمد ال�سن ��اي ذكر اأن زيارته‬ ‫للق�سيم مثل زي ��ارة البن لأهله‪،‬‬

‫وق ��ال اإن الق�سي ��م مث ��ل �سل ��ة‬ ‫اخبز للمملكة العربية ال�سعودية‬ ‫وموط ��ن الرج ��ال والأ�سالة مثلها‬ ‫مثل باقي مناطق امملكة‪ ،‬و�سعدت‬ ‫بزيارة عنيزة هذه الليلة وبحفاوة‬ ‫ال�ستقب ��ال وبالفلكل ��ور امق ��دم‬ ‫والأهازي ��ج اممي ��زة م ��ن الفرق ��ة‬ ‫ال�سعبية‪.‬‬ ‫اأم ��ا وكي ��ل اإم ��ارة منطق ��ة‬ ‫اج ��وف اأحم ��د ب ��ن عب ��د الل ��ه اآل‬ ‫ال�سيخ‪ ،‬فكان معه لقاء خا�ش حول‬ ‫�سبب دعوتهم للقائمن وام�ساركن‬

‫(ال�صرق)‬

‫مهرج ��ان الكليج ��ا ي الق�سي ��م‬ ‫للح�سور وام�سارك ��ة ي مهرجان‬ ‫اجوف‪ ،‬فقال اإن مهرجان اجوف‬ ‫يخت� ��ش ويتمي ��ز عل ��ى م�ست ��وى‬ ‫امملك ��ة بالزيت ��ون‪ ،‬ونح ��ن نحب‬ ‫اأن ن ��رى التميز الذي �ساهدناه ي‬ ‫مهرجان الكليجا من تنظيم واإدارة‬ ‫وام�ساركة اجي ��دة‪ ،‬خا�سة لاأ�سر‬ ‫امنتجة‪ .‬فالقيادة احكيمة حر�ش‬ ‫على م�ساعدة الأ�سر امنتجة فتمت‬ ‫دعوتهم اإى مهرجان الزيتون حتى‬ ‫تكون بداية للتعامل والتعاون بن‬

‫امهرجانات بامملكة ‪.‬‬ ‫وعما اإذا قام مهرجان الزيتون‬ ‫باج ��وف باماأمول من ��ه؟ فاأجاب‪:‬‬ ‫ل�س ��ك اأنه قبل عدة �سنوات م يكن‬ ‫هناك اأي �س ��يء مثل الزيتون ي‬ ‫امنطقة‪ ،‬ولكن بجهود وتوجيهات‬ ‫اأمر منطقة اجوف الأمر فهد بن‬ ‫بدر اآل �سعود بدعم زراعة الزيتون‬ ‫واإنتاج ��ه حت ��ى اأ�سبحن ��ا نناف�ش‬ ‫دول �سواء باج ��ودة اأو الكمية اأو‬ ‫تعدد الأ�سناف ‪.‬‬ ‫وي اخت ��ام اأ�سك ��ر اأه ��اي‬ ‫عني ��زة عل ��ى كل م ��ا قام ��وا به من‬ ‫تك ��رم ونح ��ن م ��ن اأبن ��اء ه ��ذه‬ ‫امحافظة الغالية‪ ،‬ونتمنى العودة‬ ‫لها ي القريب العاجل‪.‬‬ ‫اجدير بالذكر اأنه م التطرق‬ ‫ب�س ��كل ودي اإى ع ��دة جوان ��ب‬ ‫تخ�ش عني ��زة وهي جنة الأهاي‬ ‫ومنجزاته ��ا وم ��دى اإمكاني ��ة �سم‬ ‫جن ��ة اأه ��اي عني ��زة ح ��ت مظلة‬ ‫وزارة اخدم ��ة الجتماعي ��ة لك ��ي‬ ‫حظ ��ى اللجنة بدعم م ��ن الوزارة‬ ‫وع ��دد م ��ن امنج ��زات كمرك ��ز‬ ‫اجف ��اي للخدم ��ات الإن�ساني ��ة‬ ‫ومرك ��ز اب ��ن �سال ��ح وغره ��ا من‬ ‫منجزات امحافظة‪.‬‬

‫«بلدي القطيف» يتفقد موقع «الحفارة البحرية» ويوجه بحل مشكلة الصيادين‬ ‫القطيف ‪ -‬ماجد ال�سركة‬

‫كلية لآداب والعلوم في رجال ألمع‬

‫الرا�صد يت�صلم هدية من حافظ رجال اأمع‬

‫داخل الف�س ��ول الدرا�سية‪ ،‬وتتدرج‬ ‫تل ��ك ال�سوابط ب ��ن التنبيه‪ ،‬ولفت‬ ‫النظر‪ ،‬واح�سم من الراتب‪ .‬وقالت‬ ‫الطي ��ار ي ت�سريح ل � � «ال�سرق» اإن‬ ‫النظ ��ام من ��ع حم ��ل اج ��وال اإى‬ ‫الف�سل اأثناء اح�س ��ة‪ ،‬م�سرة اإى‬ ‫اأن ذل ��ك يُطب ��ق الآن ي مدار� ��ش‬ ‫البن ��ات‪ ،‬وبحزم كبر م ��ن مديرات‬

‫امدار�ش‪ ،‬وبالتزام تام من امعلمات‪،‬‬ ‫حيث م ي ��رد ما يفي ��د مخالفة تلك‬ ‫التعليم ��ات‪ .‬واأ�ساف ��ت اأن امتابع ��ة‬ ‫اأك ��دت الت ��زام امعلم ��ات اأك ��ر م ��ن‬ ‫امعلمن ي هذا ال�سدد‪ .‬م�سرة اإى‬ ‫اأن اجميع لديهم مكاتبهم اخا�سة‬ ‫اإل م ��ا ن ��در م ��ن مدار� ��ش حديثة م‬ ‫تكتمل جهيزاتها بعد‪.‬‬

‫وج ��ه امجل�ش البل ��دي ي حافظة‬ ‫القطي ��ف‪ ،‬اأم� ��ش‪ ،‬ب�سرع ��ة ح ��ل م�سكل ��ة‬ ‫العوائ ��ق الت ��ي تواجه ال�سيادي ��ن اأثناء‬ ‫اإبحار مراكبهم الكب ��رة من واإى فر�سة‬ ‫القطي ��ف‪ ،‬وذل ��ك ب�سرعة اإج ��از الأعمال‬ ‫التي تقوم بها احفارة البحرية الرا�سية‬ ‫محاذاة حي ال�ساطئ ي امحافظة‪.‬‬ ‫وق ��ال رئي� ��ش امجل� ��ش البل ��دي‬ ‫امهند�ش عبا� ��ش ال�سما�سي ل�»ال�سرق» اإن‬ ‫اأع�س ��اء امجل� ��ش البل ��دي وبرفق ��ة مدير‬ ‫ع ��ام ال�سوؤون الفني ��ة ي بلدية امحافظة‬ ‫امهند� ��ش �سفيق اآل �سيف قام ��وا بزيارة‬ ‫تفقدي ��ة موق ��ع احف ��ارة واطلع ��وا على‬ ‫ام�سكل ��ة الت ��ي اأثاره ��ا �سي ��ادو حافظة‬ ‫القطيف‪ ،‬الت ��ي �سكوا فيها من عدم مكن‬ ‫مراكبه ��م م ��ن الإبح ��ار‪ ،‬اإل ي ف ��رة امد‬ ‫الع ��اي وب�سعوب ��ة بالغ ��ة ج ��د ًا نظ ��ر ًا‬

‫لوعورة اممر‪ ،‬ب�سبب اعرا�ش الأنابيب‬ ‫التابع ��ة للحفارة للقن ��اة امائية الوحيدة‬ ‫التي تبحر مراكبهم عرها‪.‬‬ ‫واأ�س ��اف ال�سما�س ��ي اأن اأع�س ��اء‬ ‫امجل� ��ش وجّ ه ��وا ب�س ��رورة ح ��ل ه ��ذه‬ ‫ام�سكل ��ة باأ�سرع وقت مكن‪ ،‬لفت ًا اإى اأن‬ ‫امقاول اأخرهم اأن خبر ًا اأمريكي ًا �سياأتي‬ ‫اإى امنطقة مطلع ال�سهر امقبل و�سيعمل‬ ‫عل ��ى اإيجاد ح ��ل مكن من خال ��ه اإبحار‬ ‫امراك ��ب م ��ن واإى الفر�سة ب ��كل �سهولة‬ ‫وي�سر اإى حن النتهاء من عمل احفارة‬ ‫ي اموق ��ع‪ ،‬م�سر ًا اإى اأن احفارة تعمل‬ ‫الآن عل ��ى ردم اأحد امخطط ��ات ال�سكنية‬ ‫التابع ��ة للقط ��اع اخا� ��ش‪ ،‬واأن البلدي ��ة‬ ‫ت�سرف على جانب من اأعمالها‪.‬‬ ‫من جانبه اأك ��د امقاول ام�سرف على‬ ‫احف ��ارة ل�»ال�س ��رق» اأنه يعم ��ل الآن على‬ ‫حفر قناة مائية ت�سل بن فر�سة القطيف‬ ‫ودارين‪ ،‬واأن ام�سروع ل�سالح ال�سيادين‬

‫على امدى البعيد‪ ،‬م�سر ًا اإى اأن ام�سروع‬ ‫ي حال النتهاء منه �سيمكن امراكب من‬ ‫الإبح ��ار ي جمي ��ع اأوقات ام ��د واجزر‬ ‫امائ ��ي بكل �سهول ��ة‪ ،‬طالب ًا م ��ن اأ�سحاب‬ ‫امراك ��ب ال�سر حتى يتمكن م ��ن اإجاز‬ ‫ام�س ��روع‪ ،‬موؤكد ًا باأنهم ي�ستطيعون الآن‬ ‫الإبح ��ار عر القن ��اة ي اأوق ��ات حددة‬ ‫فقط ي اليوم‪.‬‬ ‫واأ�س ��ار امق ��اول اإى اأنه ب ��داأ اأعمال‬ ‫حفر القناة وال ��ردم ي امنطقة بناء على‬ ‫درا�س ��ة وموافق ��ة م ��ن اللجن ��ة الرباعية‬ ‫ام�س ّكلة متابعة اأعم ��ال الردم والتجريف‬ ‫ي �سواح ��ل امنطق ��ة ال�سرقي ��ة‪ ،‬والت ��ي‬ ‫ت�س ��م اأمانة ال�سرقية وال ��روة ال�سمكية‬ ‫وحر� ��ش اح ��دود والأر�س ��اد وحماي ��ة‬ ‫البيئ ��ة‪ ،‬واأن بلدي ��ة امحافظ ��ة ت�س ��رف‬ ‫عل ��ى جانب م ��ن الأعم ��ال بينه ��ا مراقبة‬ ‫اأعم ��ال اإن�ساء الواجهة البحرية ي نف�ش‬ ‫امنطقة‪.‬‬

‫مراكب ال�صيد اأثناء حاولتها جاوز احفارة التي تعر�س القناة امائية‬

‫"اأوبريت" م�ساركة عرو�ش اخيل على ال�ساطئ‬

‫توقعات بتجاوز عدد زوار «معرض الحدائق»‬ ‫في الجبيل المائتي ألف زائر‬ ‫اجبيل ‪ -‬حمد الزهراي‬ ‫توقع منظمو معر�ش «احدائق‬ ‫والنبات ��ات ‪. »14‬ال ��ذي انطل ��ق‬ ‫الثاث ��اء اما�س ��ي ي كورني� ��ش‬ ‫الفنات ��ر باجبي ��ل ال�سناعي ��ة‪ ،‬اأن‬ ‫يتجاوز عدد الزائرين حاجز امائتي‬ ‫األ ��ف زائر‪ ،‬وال ��ذي �سج ��ل ي العام‬ ‫اما�سي‪ ،‬مراهنن على ميز امعر�ش‬ ‫وال�ست�سافات التي قدمها‪.‬‬ ‫وحظي ��ت الزه ��ور مختل ��ف‬ ‫اأنواعه ��ا واألوانه ��ا باإقب ��ال �سدي ��د‬ ‫ل�سرائها ي امعر�ش‪ ،‬اإل اأن اللونن‬ ‫الأحم ��ر والأ�سف ��ر يعدان م ��ن اأكر‬ ‫الألوان �س ��راء من قبل الزوار‪ ،‬حيث‬ ‫يع ��د ال ��ورد الأحم ��ر الأك ��ر اإقب ��ال‬ ‫للفتي ��ات‪ ،‬بينم ��ا اأقب ��ل الأطف ��ال من‬ ‫البن ��ن عل ��ى الل ��ون الأ�سف ��ر‪ .‬وذكر‬ ‫م�سطف ��ى حم ��د‪ ،‬بائ ��ع زه ��ور‪ ،‬اأن‬ ‫اأ�س ��كال الزه ��ور واألوانه ��ا ج ��ذب‬ ‫ال ��زوار‪ ،‬ويع ��د الل ��ون الأحم ��ر ه ��و‬ ‫الأكر �سراء من قب ��ل الفتيات بينما‬ ‫الل ��ون الأ�سف ��ر ه ��و الأك ��ر �س ��راء‬ ‫للبن ��ن الأطف ��ال‪ ،‬اإل اأن هن ��اك اإقبال‬ ‫كب ��ر على ال�س ��راء ب�سكل ع ��ام ومن‬

‫الأولد اأكر اإقبال على الزهور ال�صفراء‬

‫ختلف الأعمار‪.‬‬ ‫واأو�سح �سام ��ي اح�سن‪ ،‬زائر‬ ‫ي امعر� ��ش‪ ،‬اأن امعر� ��ش فر�س ��ة‬ ‫كب ��رة ل�س ��راء الزه ��ور مختل ��ف‬ ‫اأنواعه ��ا واألوانه ��ا‪ ،‬م�سيفا اأن ثقافة‬ ‫�سراء ال ��ورود غائبة بينن ��ا‪ ،‬معترا‬ ‫امعر� ��ش فر�س ��ة م�ساه ��دة و�س ��راء‬ ‫الزهور وتعزيز ه ��ذه الثقافة‪ .‬وقال‬

‫اإن لونه امف�سل ي الزهور «الأ�سفر»‬ ‫فهو ي�سع ويرى من م�سافات بعيدة‪.‬‬ ‫يذك ��ر اأن معر� ��ش احدائ ��ق‬ ‫والنبات ��ات الراب ��ع ع�س ��ر يوا�س ��ل‬ ‫فعاليات ��ه احالي ��ة ي كورني� ��ش‬ ‫الفنات ��ر ي اجبيل ال�سناعية‪ ،‬كما‬ ‫اأن اللجن ��ة امنظمة ق ��ررت موا�سلة‬ ‫الفعالي ��ات اإى اخام� ��ش م ��ن �سفر‬

‫(ت�صوير‪ :‬خالد ال�صريف)‬

‫امقبل‪ ،‬نزول عند مطالب الزوار التي‬ ‫انهالت على اللجنة امنظمة‪ .‬واأعلنت‬ ‫اللجنة عن عر� ��ش اأوبريت اإن�سادي‬ ‫جم ��ا باأل ��وان اللي ��زر والإ�ساءات‬ ‫املونة‪ ،‬وم�سحوبا بعرو�ش للخيل‬ ‫على ال�ساطئ‪ ،‬حي ��ث تكتمت اللجنة‬ ‫امنظمة عليه ��ا لتقدمها مفاج� �اأة اإى‬ ‫الزوار‪.‬‬

‫(ت�صوير‪ :‬امحرر)‬

‫دراسة‪ :‬ستة آاف و‪272‬‬ ‫وظيفة سياحية في عسير‬ ‫اأبها ‪ -‬حمد ال�سريعي‬ ‫ك�سف ��ت درا�س ��ة متخ�س�سة ع ��ن �ست ��ة اآلف و‪272‬‬ ‫وظيف ��ة يوفرها قط ��اع ال�سياح ��ة خال العام ��ن امقبلن‬ ‫ي منطق ��ة ع�س ��ر‪ .‬وف�سل ��ت الدرا�سة الت ��ي اأعدها مركز‬ ‫امعلوم ��ات والأبح ��اث ال�سياحية (ما� ��ش) بالهيئة العامة‬ ‫لل�سياحة والآثار ا ّأن اأربعة اآلف و‪ 182‬من هذه الوظائف‬ ‫�ستك ��ون مبا�س ��رة‪ ،‬بينم ��ا تك ��ون األف ��ان و‪ 91‬منه ��ا غر‬ ‫مبا�س ��رة‪ .‬وكان اأمر منطقة ع�سر رئي�ش جل�ش التنمية‬ ‫ال�سياحي ��ة بامنطقة �ساحب ال�سمو املك ��ي الأمر في�سل‬ ‫ب ��ن خالد ب ��ن عبدالعزيز اأكد اأهمية توج ��ه ال�سباب للعمل‬ ‫ي القطاع ال�سياحي بو�سفه قطاع ًا حيوي ًا مهم ًا‪ ،‬وموفر ًا‬ ‫للفر� ��ش الوظيفية م ��ن خال برام ��ج ال�سع ��ودة وبرامج‬ ‫التاأهيل والتدريب التي تقوم بها جهات التدريب امختلفة‪،‬‬ ‫مع الهتم ��ام باح ��رف واحرفين وام ��وروث ال�سعبي‪،‬‬ ‫وم�ساعدتهم على تقدم منتجاتهم ب�سكل احراي يحقق‬ ‫عائد ًا اقت�سادي� � ًا لأ�سرهم‪ .‬ويوؤكد خت�سون اقت�ساديون‬ ‫بح�س ��ب الدرا�س ��ة اأن ال�سياح ��ة تعد القط ��اع القت�سادي‬ ‫الأك ��ر ا�ستيعاب ًا لفر�ش العمل متى ما م دعمه بالتطوير‬ ‫والتموي ��ل وال�سراط ��ات احكومي ��ة لل�سع ��ودة؛ لأنه ��ا‬ ‫تتمي ��ز منا�سبتها جمي ��ع �سرائ ��ح امجتم ��ع موؤهاتها‬ ‫الوظيفي ��ة‪ .‬م�س ��ر ًة اإى اأن �سباب امنطق ��ة يتطلعون اإى‬ ‫حفي ��ز ال�ستثمار ال�سياحي من خ ��ال ت�سجيع ال�سركات‬ ‫لا�ستثمار ودعمها بالتمويل والت�سهيات الأخرى؛ وذلك‬ ‫ل�ستيعاب العدد الأكر من هذه الوظائف‪.‬‬


‫هيئة الخبراء‬ ‫اأمريكية‬ ‫تعتمد كلية‬ ‫المجتمع في‬ ‫نجران‬

‫جران ‪ -‬فاطمة اليامي‬ ‫ك�شف ��ت عميدة كلية امجتم ��ع ي جامعة‬ ‫ج ��ران م�ش ��اوي اليام ��ي ل�"ال�ش ��رق" ع ��ن‬ ‫تطورات كبرة �شت�شهدها الكلية ي امراحل‬ ‫امقبلة خا�شة بعد ح�شولها على موافقة هيئة‬ ‫اخ ��راء الأمريكية على العتم ��اد الأكادمي‬ ‫بعد �شهر ون�شف من الآن لتكون اأول كلية ي‬ ‫اجامعة ح�شل على هذه ال�شهادة العامية‪.‬‬ ‫واأ�ش ��ارت م�ش ��اوي اإى اأن العتم ��اد‬ ‫الأكادم ��ي اأ�شبح من اأه ��م اموؤ�شرات لتطور‬

‫ام�شت ��وى الأكادم ��ي لكلي ��ات وجامع ��ات‬ ‫الع ��ام ومن خاله ي�شتطيع الطالب والطالبة‬ ‫اللتحاق باأي برنامج اأكادمي ي اأي جامعة‬ ‫عامي ��ة كما ي�شتطي ��ع اح�شول عل ��ى وظيفة‬ ‫�شواء ي القطاع احكوم ��ي اأو اخا�ص بكل‬ ‫�شهولة‪.‬‬ ‫وو�شف ��ت م�ش ��اوي كلية امجتم ��ع باأنها‬ ‫موؤ�ش�ش ��ة للتعليم الع ��اي معرف به ��ا دوليا‬ ‫وتق ��دم �شهادة الدبلوم للزمالة وهي من اأعلى‬ ‫ال�شه ��ادات ي جالت العمل والتدريب التي‬ ‫تخدم ال�شوق امحلي ‪.‬‬

‫الراشد‪ :‬ثاث كليات جديدة في المجاردة وتثليث وأحد رفيدة‬ ‫رجال اأمع ‪ -‬حمد مفرق‬ ‫ك�ش���ف مدير جامع���ة املك خال���د‪ ،‬الدكتور‬ ‫عبدالل���ه ب���ن حم���د الرا�شد‪ ،‬عن ث���اث كليات‬ ‫ينتظ���ر اأن يت���م افتتاحها ي كل م���ن امجاردة‬ ‫وتثلي���ث واأح���د رفي���دة‪ .‬م�ش���ر ًا اإى اأن ع���دد‬ ‫الكليات التابعة جامع���ة املك خالد بلغت ‪54‬‬ ‫كلية‪ .‬وق���ال الرا�شد «اإن عدد الطاب ارتفع من‬

‫�شبع���ة اآلف طالب ي بداي���ة افتتاح اجامعة‪ ،‬عديدة‪ ،‬من �شمنها اإع���ادة امكافاأة‪ .‬م�شر ًا اإى‬ ‫لي�شل ي الوقت الراهن اإى �شبعن األف طالب اأن جل�ص ال�شورى وافق على م�شاواة طاب‬ ‫وطالب���ة»‪ .‬لفت��� ًا اإى اأن ع���دم �ش���رف مكافاآت وطالبات كلي���ات امجتمع ببقية طاب التعليم‬ ‫لطاب كلي���ات امجتمع يعود ي امق���ام الأول اجامع���ي‪ .‬وق���ال «اإن هن���اك �شعوب���ات ي‬ ‫اإى ق���رار �ش���در من جل����ص التعلي���م العاي‪ ،‬التعاق���دات‪ ،‬خا�شة م���ع الأكادميات ي �شتى‬ ‫م�ش���ر ًا اإى اأنه اأمر �شم���ل جميع طاب كليات التخ�ش�شات العلمية ذات الطابع التطبيقي»‪.‬‬ ‫مو�شح��� ًا اأن���ه م تو�شي���ع نط���اق التعاق���دات‪،‬‬ ‫امجتمع‪.‬‬ ‫واأ�ش���ار اإى اأن اجامع���ة لديه���ا مطالبات لت�شمل اأكر من ‪ 18‬جن�شية‪.‬‬ ‫الجمعة ‪ 27‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 23‬ديسمبر ‪2011‬م العدد ( ‪ ) 19‬السنة اأولى‬

‫‪5‬‬ ‫ح ّمل رجال الأعمال م�شوؤولية تب ّني ابتكارات الطاب والطالبات‬

‫خالد الزامل‪" :‬كن ريادي ًا ي �شوق العمل"‬

‫بالغنيم‪ :‬حريق متوسطة العمران جنائي‬ ‫الأح�شاء ‪ -‬جعفر عمران‪،‬‬ ‫عبدالهادي ال�شماعيل‬

‫نعد إقامة ملتقى‬ ‫ناصر النفيسي‪ّ :‬‬ ‫اجتماعي بمشاركة حكومية وخاصة‬

‫اإبداع‬

‫ك�شف ام��دي��ر ال�ع��ام للربية‬ ‫والتعليم ي حافظة الأح�شاء‬ ‫اأح �م��د بالغنيم اأن ح��ري��ق اأح��د‬ ‫ال�ف���ش��ول ي م��در��ش��ة ال�ع�م��ران‬ ‫ام�ت��و��ش�ط��ة‪ ،‬الأرب� �ع ��اء ام��ا��ش��ي‪،‬‬ ‫ج �ن��ائ��ي‪ ،‬وخ���ش��و��ش��ا اأن� ��ه اأت��ى‬ ‫بعد اإح ��راق فناء مدر�شة ح��راء‬ ‫امتو�شطة ي الهفوف‪ .‬فيما حمل‬ ‫رج��ال الأع�م��ال م�شوؤولية اإنتاج‬ ‫اخ��راع��ات الطاب والطالبات‪،‬‬ ‫ل ��دى اف�ت�ت��اح��ه‪ ،‬اأم ����ص‪ ،‬معر�ص‬ ‫الأومبياد الوطني لاإبداع العلمي‬ ‫"اإبداع"‪ ،‬ي اإدارة اموهوبات ي‬ ‫حي الكوت ي الهفوف‪.‬‬

‫حريق ف�شل‬

‫ورج��ح بالغنيم ل�"ال�شرق"‬ ‫اأن ح��ري��ق م��در��ش��ة "العمران"‪،‬‬ ‫ال��ذي ا�شتعل ي اأح��د الف�شول‬ ‫الأرب�ع��اء اما�شي‪ ،‬من فعل فاعل‬ ‫ول�ي����ص ح��ادث��ا ع��اب��را‪ ،‬مو�شحا‬ ‫اأن��ه وق��ع بعد ان�شراف الطاب‪،‬‬ ‫م �� �ش �ي �ف��ا اأن اإدارة ام��در� �ش��ة‬ ‫اأخمدت النار با�شتخدام مطافئ‬ ‫اح ��ري ��ق‪ ،‬وات �� �ش �ل��ت م�ب��ا��ش��رة‬ ‫ب��ال��دف��اع ام ��دي‪ ،‬ال��ذي لبى على‬

‫بالغنيم ي�ستمع ل�سوؤال الزميل جعفر عمران (ت�سوير ‪ :‬عي�سى الراهيم)‬

‫الفور ال�ن��داء‪ ،‬وا�شتغرق اإخماد‬ ‫احريق خم�ص دق��ائ��ق‪ ،‬وم تقع‬ ‫اأي اإ�شابات ي الأرواح‪ .‬وبن‬ ‫اأن اخ�شائر مثلت ي احراق‬ ‫طاولتن وت�شرر جدران الف�شل‬

‫الدرا�شي من اآثار الدخان‪ .‬وقال‬ ‫اإن ال�شرطة اتخذت الإج ��راءات‬ ‫الازمة‪ ،‬م�شرا اإى اأنه احريق‬ ‫الثاي ي ال�شهر ذاته بعد اإحراق‬ ‫م��وق��ع ف �ن��اء ي م��در� �ش��ة ح��راء‬

‫امتو�شطة ي ال�ه�ف��وف‪ .‬ووج��ه‬ ‫اجهات امعنية ي اإدارة امدر�شة‬ ‫ب��ات �خ��اذ الإج � � � ��راءات ال��ازم��ة‬ ‫وتهيئة امدر�شة ل�شتقبال الطاب‬ ‫للدرا�شة غدا‪.‬‬

‫وح � ّم��ل بالغنيم م�شوؤولية‬ ‫اإن�� �ت� ��اج اخ � ��راع � ��ات ال� �ط ��اب‬ ‫والطالبات رجال وقطاع الأعمال‪،‬‬ ‫لتب ّني �شنعها وت�شويقها‪ .‬وافتتح‬ ‫اأم�ص معر�ص الأومبياد الوطني‬ ‫لاإبداع العلمي"اإبداع"‪ ،‬ي اإدارة‬ ‫اموهوبات ي الهفوف‪ ،‬وا�شتمل‬ ‫امر�ص ابتكارات وبحوث الطاب‬ ‫والطالبات العلمية‪.‬‬ ‫واأ�� � �ش � ��ادت م ��دي ��رة اإدارة‬ ‫ام ��وه ��وب ��ات ع��ائ �� �ش��ة العتيبي‬ ‫ب��الإق�ب��ال ام�ت��زاي��د على م�شابقة‬ ‫الأومبياد الوطني ام�شابقة هذا‬ ‫العام‪ ،‬وقالت بلغ عدد الطالبات‬ ‫ام�����ش��ج��ات ‪ 1094‬ط��ال �ب��ة‪،‬‬ ‫ان���ش�ح�ب��ت م �ن �ه��ن ‪ 25‬ط��ال �ب��ة‪،‬‬ ‫فيما بلغ عدد ام�شروعات ‪139‬‬ ‫م�شروعا‪ ،‬اعتمد منها �شبعون‬ ‫م� ��� �ش ��روع� � ًا‪ ،‬وم ت ��دري ��ب ‪12‬‬ ‫معلمة لاإ�شراف على م�شروعات‬ ‫الطالبات‪ ،‬و�شاركت ‪ 18‬معلمة‬ ‫ي ور���ص عمل للتعريف بكيفية‬ ‫حكيم ام�شابقة‪ ،‬و�شاركت ‪757‬‬ ‫طالبة ي ور���ص ت��دري��ب اليوم‬ ‫الواحد للم�شاركة ي الأومبياد‪،‬‬ ‫مفيدة اإى التطلعات ام�شتقبلية‬ ‫لتعليم الأح �� �ش��اء ي م�شابقة‬ ‫الأومبياد ‪.‬‬

‫راأ�ص تنورة – ما الق�شيبي‪،‬‬ ‫حمد الزهراي‬ ‫ك���ش��ف ام��دي��ر ال �ع��ام ل���ش�وؤون‬ ‫العاقات العامة ي "�شركة اأرامكو‬ ‫ال�شعودية" ن��ا��ش��ر النفي�شي عن‬ ‫ع��زم ال�شركة اإق��ام��ة ملتقى للخدمة‬ ‫الجتماعية‪ ،‬ي نهاية �شهر يناير‪،‬‬ ‫ت�شارك فيه عدة جهات لا�شتفادة من‬ ‫جارب "اأرامكو" وجارب الآخرين‬ ‫ودرا� � �ش� ��ة ال �ت �ح��دي��ات واخ � ��روج‬ ‫با�شراتيجية لتقدم ما يخدم العمل‬ ‫الجتماعي‪ .‬واأ�شار‪ ،‬ي زيارته اإى‬ ‫فعاليات "برنامج اأرامكو الثقاي"‪،‬‬ ‫ي راأ�� ��ص ت �ن��ورة‪ ،‬اأم ����ص‪ ،‬اإى اأن‬ ‫ال��رك �ي��زة الأ��ش��ا��ش�ي��ة ل�ل��رام��ج هي‬ ‫ال�شراكة مع جهات متعددة‪� ،‬شواء‬ ‫حكومية اأو خا�شة ولها اهتمامات‬ ‫ي خ��دم��ة ام�ج�ت�م��ع‪ ،‬واأ�� �ش ��اف اأن‬ ‫اأرامكو ت�شعى خدمة امملكة ب�شفة‬ ‫ع��ام��ة‪ ،‬ول��ذل��ك تقيم ب��رام��ج ي عدة‬ ‫مناطق من امملكة‪.‬‬ ‫وذك��ر اأن م��ن ب��ن ام�شروعات‬ ‫امقبلة ب��رن��ام��ج �شيعقد ق��ري�ب� ًا ي‬ ‫مدينة بقيق‪ ،‬وبرنامج بيئي متكامل‬ ‫لكنه ح��ت ال��درا� �ش��ة‪ ،‬وي �ه��دف اإى‬ ‫حفيز ال�ن����صء وال���ش�ب��اب للحفاظ‬

‫نا�سر النفي�سي مع حا الرك ( ت�سوير ‪ :‬عبدالرحمن البي�سي)‬

‫على البيئة والإح�شا�ص بام�شوؤولية‪،‬‬ ‫و�شعلن عنه قريب ًا‪ ،‬و�شيقام بالتعاون‬ ‫مع جهات حكومية وخا�شة‪.‬‬ ‫اإى ذل��ك‪� ،‬شارك الدكتور خالد‬ ‫ال��زام��ل‪� ،‬شمن فعاليات الرنامج‬ ‫ل�ي��وم��ه اخ��ام����ص‪ ،‬م�ح��ا��ش��رة "كن‬ ‫ريادي ًا ي �شوق العمل"‪ ،‬وبن فيها‬ ‫حر�شه على ق�شية اإع ��ادة �شياغة‬ ‫�شوق العمل من خال اإعطاء فر�ص‬ ‫لل�شيدات بالعمل ال��ري��ادي‪ ،‬وتطرق‬ ‫اإى م�ن�ظ��وم��ة ت�شهيل ف�ك��ر العمل‬ ‫ال��ري��ادي �شماها "الرائدات ال�شبع‬ ‫للريادة"‪ .‬وا�شت�شافة خيمة الفاليات‬ ‫الطفلة اموهوبة ح��ا ال��رك‪ ،‬التي‬

‫�شاركت الأطفال ي اللعب والإن�شاد‪،‬‬ ‫كما امتاأت القاعة بالأطفال والكبار‪،‬‬ ‫بينما بقي اأك ��ر م��ن م��ائ��ة �شخ�ص‬ ‫عند بوابة القاعة لعدم وجود اأماكن‬ ‫�شاغرة‪.‬‬ ‫وا�� �ش� �ت� �ق� �ط� �ب ��ت ال��ف��ع��ال��ي��ات‬ ‫اأع ��داد ًا كبرة من الأ�شر ال�شعودية‬ ‫والأج��ن��ب��ي��ة‪ ،‬اإ���ش��اف��ة اإى ط��اب‬ ‫وط��ال�ب��ات ام��دار���ص ي امحافظات‬ ‫القريبة‪ .‬وتعد خيمة "واحة الأطفال"‬ ‫من اأهم اخيام التعليمية والتوعوية‬ ‫والتثقيفية ي الرنامج‪ ،‬وا�شتقبلت‬ ‫ي الأي ��ام اما�شية الأط �ف��ال‪ ،‬الذين‬ ‫مروا بالعديد من الأركان ‪.‬‬

‫حمات تفتيشية على منسوبات تعليم وجامعة حائل‬ ‫حائل � عبد الرحمن الرويق‬ ‫���ش��ددت اإدارة ال��رب �ي��ة وال�ت�ع�ل�ي��م‬ ‫وجامعة حائل على من�شوباتها بعدم حمل‬ ‫الهواتف التي حمل خا�شية الت�شوير‬ ‫ب��ال�ك��ام��را‪ ،‬حيث �شيمنع حاماتها من‬ ‫الدخول للمدار�ص وحرم اجامعة‪.‬‬ ‫واأك��دت اإدارة الربية واجامعة اأن‬ ‫العقوبة ال�شادرة بحق امخالفات �شتكون‬ ‫م�شاعفة فيما �شتقوم بحمات تفتي�شية‬ ‫على امعلمات والطالبات ي امدار�ص من‬ ‫قبل م�شرفات ت��رب��وي��ات م الإي �ع��از لهن‬ ‫بذلك‪.‬‬ ‫وخال الأ�شبوع اما�شي �شهد تبادل‬ ‫معلمات حائل عن طريق ر�شائل الهواتف‬ ‫امحمولة خر البدء بحملة التفتي�ص مع‬ ‫تغليظ عقوبة امخالفة‪ ،‬خا�شة امعلمات‬ ‫ح�ي��ث �شتطال جميع م��دار���ص امنطقة‪،‬‬ ‫خا�شة اأن امدار�ص ل توجد بها حار�شات‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫اأم��ن ت�شند لهن عملية تفتي�ص امعلمات‬ ‫وال �ط��ال �ب��ات ق �ب��ل ال ��دخ ��ول ل�ل�م��در��ش��ة‪.‬‬ ‫وت�شتخدم احار�شات مداخل اجامعة‬ ‫اأدوات حديثة لك�شف امعادن والهواتف‬ ‫اجوالة‪.‬‬ ‫واأو�� �ش ��ح م��دي��ر ال �ع��اق��ات ال�ع��ام��ة‬ ‫بجامعة حائل معاذ العامر ل� « ال�شرق » اأن‬ ‫ق��رار حظر ا�شتخدام الهواتف امحمولة‬ ‫داخ��ل الكليات ي�شمل جميع من�شوبات‬ ‫اجامعة الطالبات والأك��ادم �ي��ات‪ ،‬لفت ًا‬ ‫اإى العقوبات ال�شارمة التي �شتطال جميع‬ ‫امخالفات بحملهن جوا ًل مزود ًا بكامرا‪.‬‬ ‫وم��ن جهته‪ ،‬عقد مدير جامعة حائل‬ ‫الدكتور خليل الراهيم لقا ًء مفتوح ًا عر‬ ‫ال��دائ��رة التلفزيونية امغلقة مع طالبات‬ ‫امجمع الأك��ادم��ي للبنات و��ش��دد خال‬ ‫ال�ل�ق��اء على الل �ت��زام وم��راع��اة الأنظمة‬ ‫اجامعية‪ ،‬ومنها ع��دم اإدخ ��ال الهواتف‬ ‫امحمولة امزودة بكامرا‪.‬‬

‫كامرا هاتف حمول بعد نزعها‬

‫| ضيف ًا جديد ًا على مجلس الدكتور أحمد العلي‬ ‫اخر– حمد خياط‬ ‫دخ � � �ل� � ��ت ���ش��ح��ي��ف��ة‬ ‫"ال�شرق" �شيف ًا على جل�ص‬ ‫الدكتور اأحمد العلي‪ ،‬الذي‬ ‫م�شى على عقده ‪ 21‬عام ًا‪.‬‬ ‫وق��ال العلي‪ :‬اإن الأ�شدقاء‬ ‫والأق ��ارب يحطون رحالهم‬ ‫كل ثاثاء ي امجل�ص‪ .‬وما‬ ‫م�ي��ز ج�ل����ص ال�ع�ل��ي ن��وع‬ ‫امو�شوعات امطروحة فيه‪،‬‬ ‫وخ�شو�ش ًا اأن ال��زائ��ري��ن‬ ‫ي �ت �ن��وع��ون ب ��ن الأط� �ب ��اء‬ ‫ورجال الأعمال وم�شوؤولن‬ ‫م��ن ال ��دول ��ة‪ ،‬اإ� �ش��اف��ة اإى‬ ‫زم��اء العلي ي درا�شته‪،‬‬ ‫ف�ش ًا ع��ن اج ��ران‪ .‬وبن‬ ‫اأن اج �م �ي��ع ي �ن �خ��رط ي‬ ‫م �ن��اق �� �ش��ة ام ��و�� �ش ��وع ��ات‬ ‫العلمية‪ ،‬والأحداث العامية‪،‬‬ ‫واأ�شاد العلي بتميز �شحيفة‬ ‫"ال�شرق" م��ن حيث تنوع‬ ‫ام��و��ش��وع��ات وع ��دد ُك� َت��اب‬ ‫ال��راأي فيها‪ ،‬واأب��دى تفاوؤله‬ ‫بتوا�شل التاألق ي �شماء‬ ‫الإبداع‪.‬‬

‫الدكتور اأحمد عبدالله العلي‬

‫جمعان الزهراي‬

‫الدكتور حمد البازعي‬

‫حمد العبدالوهاب‬

‫الدكتور عبدالرزاق الع�سا�ض‬

‫اأ�سامة اأحمد العلي‬

‫حام اأبو علو‬

‫ابراهيم عبدالله العليان‬

‫جانب من امجل�ض (ت�سوير ‪ :‬اأمن الرحمن)‬


‫الهال‬ ‫اأحمر يزور‬ ‫مدارس‬ ‫عرعر‬

‫عرعر ‪ -‬كم�ل حمد‬

‫طاب يتدربون على الإنقاذ‬

‫نظ ��م ف ��رع اله ��ال الأحم ��ر‬ ‫ال�سعودي منطق ��ة احدود ال�سم�لية‬ ‫زي�رات ميدانية اإي عدد من امدار�س‪،‬‬ ‫ا�ستهدف ��ت امعلم ��ن والطاب لتقدم‬ ‫بع�س اخ ��رات اخ��س ��ة ي كيفية‬ ‫اإ�سع ���ف امر�س ��ى اأثن ���ء اح ��وادث‪.‬‬ ‫وت�أتي ه ��ذه الزي�رت �سم ��ن برن�مج‬ ‫الأمر ن�يف ب ��ن عبدالعزيز للدورات‬ ‫ي الإ�سع�ف ���ت الأولي ��ة‪ ،‬ب�لتع ���ون‬

‫(ال�ضرق)‬

‫مع هيئة اله ��ال الأحم ��ر ال�سعودي‪،‬‬ ‫التي اأقيم ��ت ي امدار�س وي بع�س‬ ‫الدوائ ��ر احكومي ��ة‪ .‬م ��ن جهت ��ه‪،‬‬ ‫اأو�س ��ح الدكتور ب�س�م بن علي �س�لح‬ ‫امدي ��ر الطبي ي هيئة الهال الأحمر‬ ‫ال�سعودي منطق ��ة احدود ال�سم�لية‬ ‫اأن هذه الدورات تعد ذات اأهمية‪ ،‬نظر ًا‬ ‫لتوعية الط ��اب وامعلمن وموظفي‬ ‫الدوائر احكومية‪ ،‬وتنقل لهم بع�س‬ ‫اخرات الإ�سع�فية احراز ًا مواجهة‬ ‫اأي مكروه ل قدر الله‪.‬‬

‫طاب جامعة‬ ‫تبوك يطلقون‬ ‫مبادرة‬ ‫أصدقاء ساهر‬

‫تبوك ‪ -‬ف�يز العطوي‬ ‫اأطلق طاب ال�سنة التح�سرية ي ج�معة تبوك‪،‬‬ ‫م�س�ء الثاث�ء ام��سي‪ ،‬ي جمع تبوك �سنر‪ ،‬مب�درة‬ ‫اأ�سدق�ء �س�هر‪ ،‬حت رع�ية اج�معة‪ ،‬وب�لتع�ون مع‬ ‫اإدارة ام ��رور ي امنطق ��ة‪� .‬سم ��ن الأن�سطة الطابية‬ ‫التي اأقره� وكيل عم�دة اخدم�ت الأك�دمية ل�سوؤون‬ ‫ال�سنة التح�سرية‪ ،‬الدكتور �سيف الله بن حمرون‪.‬‬ ‫وق ���م الطاب �سم ��ن امب ���درة ب�س ��رح تف�سيلي عن‬ ‫كيفي ��ة التع�مل مع نظ ���م �س�ه ��ر‪ ،‬والتعريف بفوائد‬ ‫التقيد ب�أنظمته‪ ،‬م�ستخدم ��ن مركبة جهزة ب�أنظمة‬

‫الجمعة ‪ 27‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 23‬ديسمبر ‪2011‬م العدد ( ‪ )19‬السنة اأولى‬

‫‪6‬‬ ‫صراحة‬

‫في فمي ماء‬ ‫ياوزير الكهرباء!‬ ‫الحسن الحازمي‬

‫اأرغ ��ب اأحيان ًا ف ��ي الكتابة بطريقة مختلف ��ة‪ ،‬وعن مو�ضوعات‬ ‫اأخرى في الحياة‪ ،‬لكن بع�ض وزرائنا ي�ضبهون "الع�ضل الدوعاني‬ ‫ال�ضهي ��ر"‪ ،‬فه ��م يجبرونني بحاوته ��م‪ ،‬وطريقتهم ف ��ي الت�ضريح‬ ‫والتلمي ��ح عل ��ى اأن اأبق ��ى (دبق ��ة) اأحيان� � ًا واأن ��ا اأق ��راأ ت�ضريحاته ��م‬ ‫وطريقته ��م‪ ،‬الت ��ي تب ��دو للبع� ��ض م�ضرحي ��ة ف ��ي عر� ��ض الأم ��ور‬ ‫ومناق�ضة الم�ضكات‪.‬‬ ‫وزي ��ر الكهرب ��اء والمي ��اه عبدالل ��ه الح�ضي ��ن ب ��دل اأن يقت ��رح‬ ‫اقتراح� � ًا يب ّي�ض الوجه وي�ضعد (الغاب ��ا)‪ ،‬بو�ضع تعريفة مخف�ضة‬ ‫للكهرب ��اء‪ ،‬رد عل ��ى بع� ��ض اأع�ضاء مجل�ض ال�ض ��ورى الذين طالبوه‬ ‫بخف� ��ض ت�ضعي ��رة الكهرب ��اء بقول ��ه‪" :‬يري ��دون اأن تك ��ون الكهرباء‬ ‫ببا� ��ض!" وذلك طبع ًا بع ��د اأن األقى كلمة مطولة قال فيها معلومات‬ ‫تاريخي ��ة‪ :‬نح ��و ثلث ��ي ال�ضعوديي ��ن ل يتج ��اوز ا�ضتهاكه ��م م ��ن‬ ‫الكهرب ��اء اأكث ��ر م ��ن مائ ��ة ري ��ال �ضهري� � ًا‪ ،‬بينما يدف ��ع ‪ 38%‬من‬ ‫�ضكان المملكة نحو خم�ضين ريا ًل!"‪.‬‬ ‫اأن ��ا‪ ،‬وكل الذين ات�ضلت بهم من الأهل والأقارب والأ�ضدقاء‪،‬‬ ‫وكل الذي ��ن يعمل ��ون معي‪ ،‬وكل الذين اأعرفهم م ��ن بعيد اأو قريب‪،‬‬ ‫وكل الذين علقوا في الجرائد على ت�ضريح الوزير‪ ،‬وعلى المقالت‬ ‫الت ��ي تناولت ه ��ذا الت�ضريح‪ ،‬كلن ��ا م�ضتبعدون تمام� � ًا‪ ،‬لأننا ندفع‬ ‫مبال ��غ اأكب ��ر بكثي ��ر‪ .‬من بق ��ي اإذن؟ وكيف جزم معال ��ي الوزير اأن‬ ‫هذه الأرقام لي�ضت جزافية؟!‬ ‫الكهرب ��اء ح ��ق لكل مواطن ي ��ا معالي الوزي ��ر‪ ،‬وحين يتحدث‬ ‫المواطن عن غاء فواتيرها فهو يتحدث عن معاناة حقيقية �ضهرية‬ ‫و�ضنوية مزمنة تق�ضم ظهره‪.‬‬ ‫وختام� � ًا‪ :‬ف ��ي فمي م ��اء يامعال ��ي الوزير‪ ،‬وهل ينط ��ق من في‬ ‫فيه ماء؟!‬

‫�س�هر‪ .‬من جهته‪ ،‬ق�ل مدي ��ر اإدارة امرور ي منطقة‬ ‫تبوك‪ ،‬العقيد حمد النج ���ر ل�"ال�سرق" "اإن امب�درة‬ ‫ت�أتي �سم ��ن مب�درات امجتمع‪ ،‬الت ��ي ت�سهم ي بن�ء‬ ‫الوط ��ن وخدمته"‪ ،‬م�س ��ر ًا اإى اإ�سه ���م ام�سروع ي‬ ‫توظي ��ف جموعة كب ��رة من ال�سب ���ب الع�طلن عن‬ ‫العم ��ل‪ ،‬وت�سهي ��ل اإج ��راءات التوظيف له ��م‪ .‬واأ�س�ر‬ ‫النج ���ر اإى مت�بع ��ة دقيقة وم�ستم ��رة من قبل جه�ز‬ ‫ام ��رور لإيق�ف امركب�ت التي تخل ب�لأنظمة‪ ،‬بو�سع‬ ‫مل�سق�ت اأو تعديل وتزييف لهوية امركبة‪ ،‬لفت ً� اإى‬ ‫عقوب�ت �س�رمة �س ��درت موؤخر ًا �سد كل من يُقب�س‬ ‫عليه خ�لف ً� للنظ�م‪.‬‬

‫تع�ونن� م�ستمر مع نظرائن� ي اخليج حم�ية "الكنعد"‬

‫بالغنيم لـ |‪ :‬أطمئن المستهلكين ّبخلو المملكة من إنفلونزا الطيور‬ ‫الأح�س�ء ‪ -‬عبدالله ال�سلم�ن‬ ‫طم�أن وزير الزراعة الدكتور‬ ‫فه ��د ب�لغني ��م عم ��وم ام�ستهلكن‬ ‫للدواج ��ن والطيور بخلو امملكة‬ ‫من اإنفلونزا الطيور هذا امو�سم‪،‬‬ ‫وق�ل ل�"ال�س ��رق" اأم�س‪ :‬اإن غرفة‬ ‫الط ��وارئ الت ��ي اأعدته ��� وزارة‬ ‫الزراع ��ة‪ ،‬والت ��ي تعم ��ل عل ��ى‬ ‫م ��دار ‪� 24‬س�ع ��ة لتلقي الباغ�ت‬ ‫ع ��ن الأمرا� ��س الوب�ئي ��ة‪ ،‬ومنه�‬ ‫اإنفلون ��زا الطي ��ور‪ ،‬م تتل � َ�ق اأي‬ ‫باغ من ام�ستثمرين اأو امنتجن‬ ‫للدواجن عن اإ�س�بة اأو ال�ستب�ه‬ ‫به ���‪ .‬وح ��ول الدرا�س ���ت الت ��ي‬ ‫اأعدته ��� اللجن ��ة الدائم ��ة للروة‬ ‫ال�سمكي ��ة لدول اخلي ��ج العربي‬

‫فهد بالغينم‬

‫وماحظ�ته ��� لنخف�� ��س كمي�ت‬ ‫�سم ��ك الكنع ��د عل ��ى ام�ستوي ��ن‬ ‫الإقليمي والقط ��ري‪ ،‬اأكد ب�لغنيم‬ ‫اأن تدابر الوزارة ي هذا ال�س�أن‬ ‫ه ��و �سم ��ن م ��� تق ��وم ب ��ه جن ��ة‬

‫عامل يعر�ض ال�ضمك ي اأحد امحال‬

‫التع�ون الزراع ��ي بدول اخليج‬ ‫لو�س ��ع جدولة حك ��م ي ال�سيد‬ ‫حف�ظ ً� عل ��ى امخ ��زون ال�سمكي‪،‬‬ ‫اأ�س ��وة م ��� عم ��ل للحف ���ظ عل ��ى‬ ‫خ ��زون الربي ���ن‪ ،‬ولأن �سم ��ك‬

‫(ال�ضرق)‬

‫الكنع ��د ي�أت ��ي م ��ن بح ��ر العرب‪،‬‬ ‫ونح ��ن على ات�س�ل م ��ع نظرائن�‬ ‫ي دولت ��ي الإم ���رات العربي ��ة‬ ‫امتحدة وعم�ن‪ ،‬ونتمنى اأن ن�سل‬ ‫اإى تواف ��ق حم�ي ��ة امخزون ���ت‬

‫ال�سمكي ��ة ي اخلي ��ج‪ .‬وح ��ول‬ ‫ط ��ول انتظ ���ر نت�ئ ��ج ال�ستثم�ر‬ ‫اخ�رجي الزراع ��ي وانعك��س�ته‬ ‫عل ��ى ام�ستهلك ��ن ي امملك ��ة‪،‬‬ ‫اأو�س ��ح ب�لغنيم اأنه م ��ن امتوقع‬ ‫اأن يعل ��ن ام�ستثم ��رون اأنف�سه ��م‬ ‫ع ��ن طائع ه ��ذه ال�ستثم ���رات‪،‬‬ ‫خ�سو�سي ��ة‬ ‫احرام� � ً�‬ ‫ام�ستثمري ��ن‪ ،‬ولك ��ن م ��� اأري ��د‬ ‫اأن اأوؤك ��ده ه ��و اأن ال�ستثم ���ر‬ ‫اخ�رج ��ي الآن يحم ��ل بداي ���ت‬ ‫جي ��دة ومطمئن ��ة‪ ،‬م�س ��ر ًا اإى‬ ‫عدة لق�ءات تعقده ��� الوزارة مع‬ ‫نظرائه� ي اخ�رج‪ ،‬وك�ن اآخره�‬ ‫م ��ع الفلب ��ن‪ .‬ن‬ ‫وبن اأن م ��� ت�سعى‬ ‫اإلي ��ه ال ��وزارة ب�س� ��أن ال�ستثم�ر‬ ‫اخ�رج ��ي ه ��و تقري ��ب رج ���ل‬

‫الأعم ���ل ي امملك ��ة اإى �سن ���ع‬ ‫القرار ي الدول ام�ستهدفة ومنه�‬ ‫الفلبن‪ ،‬م�سدد ًا عل ��ى دعم الدولة‬ ‫لرج ���ل اأعم�له ���‪ ،‬لأن ال�ستثم ���ر‬ ‫اخ�رج ��ي يت ��م ي ال ��دول التي‬ ‫تتوافر فيه ��� امي�ه ب�س ��كل كبر‪،‬‬ ‫ونظ ��را م� تع�ي من ��ه امملكة من‬ ‫�س ��ح ي امي�ه‪ ،‬يدعون ��� للحف�ظ‬ ‫عل ��ى خزونن ��� ال�سراتيج ��ي‬ ‫منه‪ ،‬م�س ��ر ًا اإى م� اأعلنته �سركة‬ ‫امراع ��ي‪ ،‬اأم� ��س الأول‪ ،‬عن اإنه�ء‬ ‫الإج ��راءات النظ�مي ��ة لإم ���م‬ ‫عملية ال�ستح ��واذ على ‪% 100‬‬ ‫من �سركة "فوند مونتي اأي‪.‬اأ�س"‬ ‫الت ��ي متلك وتدير ث ��اث مزارع‬ ‫ي الأرجنت ��ن بقيم ��ة اإجم�لي ��ة‬ ‫لل�سفقة بلغت ‪ 83‬مليون دولر‪.‬‬

‫تقني جازان يدرب ألف فتاة ويؤهل السجناء‬ ‫ج�زان ‪ -‬بندرالدو�سي‬

‫امهند�ض احازمي‬

‫ق�ل رئي�س جل�س التدريب التقني وامهني‬ ‫ي منطق ��ة ج�زان امهند�س احج ���ب ب�أن اأحمد‬ ‫اح�زم ��ي اإن امجل� ��س اأنه ��ى تدريب األ ��ف فت�ة‬ ‫ي مع�هد اموؤ�س�س ��ة امختلفة ي منطقة ج�زان‬ ‫ي برام ��ج خدمة امجتمع ب�مج ���ن‪ .‬م�سر ًا اإى‬ ‫ا نأن اموؤ�س�س ��ة الع�م ��ة للتدريب التقن ��ي وامهني‬ ‫اأن�س� ��أت معه ��د ًا تدريبي� � ً� متخ�س�س� � ً� ي �سجن‬

‫ج�زان بط�قة ا�ستيع�بية ج�وزت ام�ئتن مقعد‬ ‫ي اإط ���ر خطته ��� لت�أهيل ال�سجن ���ء وحويلهم‬ ‫اإى اأع�س ���ء ف�عل ��ن ي امجتم ��ع‪ .‬ولفت ��ت‬ ‫اح�زم ��ي اإى اأن �سه ���دات التخ ��رج م ��ن امعهد‬ ‫ت�سل ��م للخريجن معتمدة مث ��ل اأي �سه�دة ت�سلم‬ ‫خ ���رج ال�سجن وذل ��ك لرفع معنوي ���ت ال�سجن�ء‬ ‫وت�سجيعهم على التق ��دم للمعهد الذي يحتوي‬ ‫على العديد من التخ�س�س�ت امطلوبة ي �سوق‬ ‫العم ��ل مثل التخ�س�س ي ميك�ني ��ك� ال�سي�رات‬

‫والكهرب�ء والتريد والتكييف واح��سب الآي‬ ‫والتخ�س� ��س ي الإلكروني�ت‪ ،‬م�س ��ر ًا اإى اأن‬ ‫من تنته ��ي حكوميته ي�ستطيع اإكم ���ل درا�سته‬ ‫خ ���رج ال�سج ��ن من حي ��ث توقف وذل ��ك حر�س�‬ ‫م ��ن احكومة عل ��ى رع�ية ال�سجن ���ء والهتم�م‬ ‫بهم‪ .‬واأ�س�ر اح�زمي اإى اأن تدريب م� يزيد عن‬ ‫األ ��ف فت�ة ي مع�ه ��د اموؤ�س�سة ي برامج خدمة‬ ‫امجتمع ب�مج ���ن يجيء �سمن روؤي ��ة اموؤ�س�سة‬ ‫لتزويد �س ��وق العمل مدرب ���ت حرف�ت‪ ،‬وقد‬

‫�سمل ��ت برام ��ج التدري ��ب ح�فظ ���ت �س�مط ��ة‬ ‫و وادي ج ���زان و�سبي ��� واأبوعري� ��س وبي� ��س‬ ‫والعيداب ��ي‪ .‬م�سيف� اأن برام ��ج التدريب �سملت‬ ‫اخي�ط ��ة والتطري ��ز والتجمي ��ل وتخ�س� ��س‬ ‫اح��س ��ب الأي والتدب ��ر امن ��زي ومه ���رات‬ ‫الطب ��خ‪ ،‬واأن اموؤ�س�س ��ة وزع ��ت اأدوات التدريب‬ ‫بعد التخرج على امتدرب�ت ت�سجيع� لهن‪ ،‬موؤكد ًا‬ ‫ا نأن التدريب م على يد مدرب�ت وطني�ت ول يزال‬ ‫م�ستمر ًا حيث يتم قبول امزيد من الط�لب�ت‪.‬‬

‫‪alhazmiaa@alsharq.net.sa‬‬

‫القفاري‪ :‬السبق حق مشروع‬ ‫ما لم يضلل الرأي العام‬ ‫اأبه� ‪ -‬اح�سن اآل �سيد‬ ‫ن�س ��ح الن�ط ��ق الر�سم ��ي‬ ‫برئ��س ��ة الهيئ ��ة الع�م ��ة لاأم ��ر‬ ‫ب�مع ��روف والنه ��ي ع ��ن امنك ��ر‬ ‫بع� ��س ال�سح ��ف بع ��دم الن�سي�ق‬ ‫وراء ال�سبق على ح�س�ب امعلومة‬ ‫ال�سحيح ��ة‪ .‬وق ���ل الدكت ��ور‬ ‫عبدامح�سن القف ���ري ل� "ال�سرق"‬ ‫اإنن� ندرك حر� ��س و�س�ئل الإعام‬ ‫على حقيق ال�سبق ال�سحفي وهو‬ ‫حق م�س ��روع لكن ينبغي األ يكون‬ ‫عل ��ى ح�س�ب امعلوم ��ة ال�سحيحة‬ ‫واحق ��وق اخ��س ��ة والق�س�ي ���‬ ‫م ينت ��ه التحقي ��ق فيه ��� لتج ��يء‬ ‫الت�سريح�ت م� يخ ��دم امجتمع‪.‬‬ ‫ونف ��ى القف ���ري وج ��ود ت�سيي ��ق‬ ‫على الن�طقن الر�سمين ي فروع‬ ‫الهيئ ��ة ي امن�طق‪ .‬وق ���ل اإنهم م�‬ ‫كلف ��وا بهذه امه�م اإل للتوا�سل مع‬ ‫الإعامي ��ن وا�ستق�س ���ء امعلومة‬ ‫ال�سحيح ��ة م ��ن م�س�دره ���‪ .‬لفت ً�‬ ‫اإى اأن التحفظ ���ت تكون دائم ً� ي‬ ‫الق�س�ي ��� التي م يتم النته�ء منه�‬ ‫اأو التي ل تزال معلوم�ته� ن�ق�سة‪،‬‬

‫الدكتور عبد امح�ضن القفاري‬

‫م�س ��ر ًا اإى نه ��ج رئ��س ��ة الهيئ ��ة‬ ‫ي ال ��روي حت ��ى ل يت ��م ت�سليل‬ ‫الراأي الع�م اأو تزويده معلوم�ت‬ ‫مبت ��ورة‪ .‬وق ���ل القف ���ري اإنن ���‬ ‫نحر�س على التوا�سل مع و�س�ئل‬ ‫الإعام م� يخدم ام�سلحة الع�مة‬ ‫وامجتمع ونقدر الدور الذي تقوم‬ ‫ب ��ه جميع و�س�ئ ��ل الإع ��ام وثمن‬ ‫جهوده� ي خدمة اأهداف ور�س�لة‬ ‫الهيئة‪ .‬ولفت اإى اأن الهيئة تعتمد‬ ‫ي عمله� على درا�س�ت وخطط م‬ ‫و�سعه� عر ور� ��س عمل ودورات‬ ‫مكثف ��ة للو�س ��ول اإى الأداء‬ ‫الأف�سل‪.‬‬

‫الحكمي يلتقي أئمة نجران‬ ‫جران ‪ -‬علي احي�ي‬ ‫التقى ع�سو هيئة كب�ر العلم�ء‬ ‫الدكتور علي عب��س احكمي اأم�س‬ ‫الأول ب�لأئمة واخطب�ء ي جران‪،‬‬ ‫ون�ق� ��س معه ��م واجب ���ت الإم ���م‬ ‫واخطيب‪ ،‬وم� يفر�س اأن يتحلى‬ ‫به من �سف�ت‪ .‬واأو�سح امدير الع�م‬ ‫لفرع ال�سوؤون الإ�سامية والأوق�ف‬ ‫والدع ��وة والإر�س ���د ب�منطق ��ة‬ ‫ورئي�س اجمعية اخرية لتحفيظ‬ ‫الق ��راآن الكرم �س�ل ��ح الد�سيم�ي‬ ‫ل�"ال�س ��رق" اأن الجتم ���ع ي�أتي ي‬ ‫ط ��ور احر� ��س م ��ن الف ��رع ح ��ول‬ ‫ع ��دم وق ��وع الأئم ��ة واخطب�ء ي‬ ‫الأخط�ء غر امق�سودة‪ ،‬واحر�س‬ ‫عل ��ى مواقي ��ت الأذان والإق�م ��ة‪،‬‬ ‫ومت�بعة �س� �وؤون ام�س�ج ��د والرفع‬

‫‪ % 52‬من العاملين في الوظائف التعليمية من اإناث‬

‫الري��س ‪ -‬ع�ي�س ال�سع�س�عي‬

‫بلغ ��ت ن�سب ��ة الع�م ��ات ي‬ ‫الوظ�ئ ��ف التعليمي ��ة ي امملك ��ة‬ ‫خال ع ���م ‪1432/1431‬ه� اأكر‬ ‫م ��ن ‪ .% 52‬واأ�س ���رت اإح�س�ئي ��ة‬ ‫ل ��وزارة الربي ��ة والتعلي ��م اإى‬ ‫اأن ع ��دد الع�مل ��ن ي الوظ�ئ ��ف‬ ‫التعليمي ��ة ي امملك ��ة خ ��ال‬ ‫الع ���م نف�سه بل ��غ ‪ 490‬األف� � ً� و‪97‬‬ ‫معلم� � ً�‪ ،‬فيم� بلغ ع ��دد ال�سعودين‬ ‫منه ��م ‪ 462‬األف� � ً� و‪ 596‬مواطن� � ً�‪،‬‬ ‫بح�سب اإح�س�ئي ��ة وزارة الربية‬ ‫والتعلي ��م لع ���م ‪1432�1431‬ه�‪،‬‬ ‫وا�ستح ��وذت امعلم ���ت عل ��ى‬ ‫اأكر ع ��دد م ��ن �س�غل ��ي الوظ�ئف‬ ‫التعليمي ��ة؛ حي ��ث بل ��غ عدده ��ن‬ ‫‪ 255‬األف� � ً� و‪ 268‬معلم� � ًة‪ ،‬وبل ��غ‬ ‫ع ��دد امعلم ���ت ال�سعودي ���ت منهم‬ ‫‪ 250‬األف� � ً� و‪ 854‬معلم ��ة‪ .‬وبل ��غ‬ ‫عدد الإداري ��ن ام�س�عدين ‪ 26‬األف ً�‬ ‫و‪ 89‬موظف ً�‪ ،‬منهم ‪25‬األف ً� و‪381‬‬ ‫�سعودي� � ً�‪ .‬وذك ��رت الإح�س�ئية اأن‬ ‫ع ��دد الف�س ��ول التعليمي ��ة بلغ ي‬ ‫الع ���م ام��س ��ي ‪ 243‬األف� � ً� و‪239‬‬ ‫ف�س � ً�ا‪ ،‬منه ��� ‪ 127‬األف� � ً� و‪756‬‬ ‫ف�س � ً�ا للمرحل ��ة البتدائية‪ .‬وبلغ‬ ‫عدد امدار�س على م�ستوى امملكة‬ ‫‪ 33‬األف ً� و‪ 280‬مدر�سة ‪ ،‬منه� األف‬ ‫و‪ 667‬لري�� ��س الأطف�ل‪ ،‬ي حن‬

‫من ب ��ن طاب امرحل ��ة امتو�سطة‬ ‫مليون� � ً� و‪ 53‬األف� � ً� ‪� 346‬سعودي ً�‪.‬‬ ‫وذكرت الإح�س�ئية اأن عدد الطاب‬ ‫ي امرحلة الث�نوية ي امملكة بلغ‬ ‫مليون ً� ‪ 125‬األف ً� ‪ 602‬ط�لب‪ ،‬عدد‬ ‫الإن�ث منهم خم�سم�ئة األف و‪237‬‬ ‫ط�لبة‪ ،‬وبلغ ع ��دد ال�سعودين بن‬ ‫ط ��اب امرحل ��ة الث�نوي ��ة مليون ً�‬ ‫وع�س ��رة اآلف و‪� 746‬سعودي� � ً�‪،‬‬ ‫كم� بلغ عدد ط ��اب الث�نوي نظ�م‬ ‫امقررات ثم�نن األف ً� و‪ 746‬ط�لب ً�‪،‬‬ ‫عدد الإن�ث بينه ��م ‪ 36‬األف ً� و‪683‬‬ ‫ط�لب ��ة‪ ،‬وبل ��غ ع ��دد ال�سعودي ��ن‬ ‫م ��ن ب ��ن الط ��اب ‪ 71‬األف� � ً� ‪251‬‬ ‫�سعودي� � ً�‪ ،‬وبل ��غ ع ��دد الطاب ي‬ ‫الإناث يحتللن الن�ضبة الأعلى ي الوظائف التعليمية‬ ‫(ال�ضرق)‬ ‫مرحل ��ة ري�� ��س الأطف ���ل ‪117‬‬ ‫بلغ عدد مدار�س امرحلة البتدائية اإن ���ث‪ ،‬فيم ��� بلغ ع ��دد ال�سعودين األف� � ً� و‪ 653‬ط�لب ً� (م�س ��رك) عدد‬ ‫‪ 13‬األف� � ً� و‪ 628‬مدر�س� � ًة ‪ ،‬اأم ��� منه ��م اأربع ��ة ماي ��ن و‪ 515‬األف ً� ال�سعودي ��ن بينه ��م ‪ 109‬اآلف‬ ‫مدار�س امرحلة امتو�سطة فقد بلغ و‪ 324‬مواطن� � ً�‪ .‬وا�ستح ��وذت و‪� 236‬سعودي ً�‪ ،‬وبلغ عدد الطاب‬ ‫عدده� �سبغة اآلف و‪ 999‬مدر�س ًة‪ ،‬امرحل ��ة البتدائية عل ��ى اأكر عدد ي مرحل ��ة تعليم الكب ���ر ‪ 82‬األف ً�‬ ‫وبلغ عدد مدار�س امرحلة الث�نوية من الطاب بلغ مليونن ‪ 513‬األف ً� و‪ 797‬ط�لب� � ً�‪ ،‬عدد الإن ���ث بينهم‬ ‫خم�س ��ة اآلف و‪ 307‬مدار�س‪ ،‬ي و‪ 815‬ط�لب� � ً�‪ ،‬ع ��دد الإن ���ث منهم �سبع ��ون األف� � ً� و‪ 159‬ط�لبة‪ ،‬وبلغ‬ ‫حن بلغ عدد مدار�س تعليم الكب�ر مليون و‪ 406‬اآلف و‪ 696‬ط�لبة‪ ،‬ع ��دد ال�سعودي ��ن م ��ن بينه ��م ‪68‬‬ ‫ثاث ��ة اآلف و‪ 85‬مدر�س� � ًة‪ ،‬بينم� وبل ��غ ع ��دد ال�سعودي ��ن م ��ن بن األف ً� و‪� 971‬سعودي ً�‪ ،‬وا�ستحوذت‬ ‫بلغ ع ��دد مدار�س الربية اخ��سة الطاب مليونن ‪ 176‬األف ً� و‪ 481‬الربي ��ة اخ��سة على اأقل عدد من‬ ‫األف� � ً� و‪ 594‬مدر�س� � ًة‪ .‬وك�سف ��ت �سعودي� � ً�‪ ،‬تليه� امرحلة امتو�سطة الطاب؛ حيث بلغ عددهم ‪ 27‬األف ً�‬ ‫اإح�س�ئي ��ة ال ��وزارة اأن عدد طاب التي بلغ ع ��دد الطاب فيه� مليون ً� و‪ 138‬ط�لب ً�‪،‬ع ��دد الإن ���ث بينه ��م‬ ‫التعليم الع�م ي امملكة بلغ خم�سة و‪ 198‬األف� � ً� و‪ 414‬ط�لب� � ً�‪ ،‬وبل ��غ ت�سع ��ة اآلف و‪ 420‬ط�لب ��ة‪ ،‬وبلغ‬ ‫ماي ��ن ‪ 146‬األف� � ً� و‪ 165‬ط�لب� � ً�‪ ،‬ع ��دد الإن ���ث ‪ 561‬األف� � ً� و‪ 721‬عدد ال�سعودين من بينهم ‪ 25‬األف ً�‬ ‫مليون ���ن و‪ 536‬األف ً� و‪ 569‬منهم ط�لب ��ة‪ ،‬وبل ��غ ع ��دد ال�سعودي ��ن و‪� 293‬سعودي ً�‪.‬‬

‫آل مريح‪ :‬أهالي نجران حريصون على إرثها الحضاري‬ ‫جران ‪ -‬م�نع اآل مهري‬

‫الدكتور �ضالح الد�ضيماي‬

‫م� يتم ماحظته على على نظ�فته�‬ ‫وغره� من الأم ��ور التي قد يت�أذى‬ ‫منه� ام�سلون‪ .‬وق�ل الد�سيم�ي اإن‬ ‫زي�رة ع�سو هيئة كب�ر العلم�ء ت�أتي‬ ‫بن� ًء على دعوة اأمر منطقة جران‬ ‫�س�حب ال�سمو املكي الأمر م�سعل‬ ‫بن عبدالله بن عبدالعزيز‪.‬‬

‫اأو�سح امدير التنفيذي للهيئ ��ة الع�مة لل�سي�حة والآث�ر ي منطقة‬ ‫ج ��ران �س�لح بن حمد اآل مريح ل� "ال�س ��رق" اأن جران حظى بروة‬ ‫تراثي ��ة كبرة‪ ،‬تتمثل ي اأربعن قرية تراثي ��ة يوجد به� ‪ 45‬منز ًل من‬ ‫الط ��ن واخ�سب بنظ ���م امدامي ��ك‪ .‬وت�ستهر ق ��رى جران به ��ذا النوع‬ ‫م ��ن العم ���رة‪ .‬واأو�س ��ح اآل مري ��ح اأن هذه الق ��رى تنت�سر عل ��ى �سف�ف‬ ‫وادي ج ��ران ووادي حبون ��� ي امح�فظ ���ت ال�سم�لي ��ة للمنطقة‪ ،‬مثل‬ ‫ه ��داده واخ�ن ��ق وح�فظة ب ��در اجن ��وب وامراكز الأخ ��رى‪ ،‬حيث م�‬ ‫زال م ��اك ه ��ذه امب�ي الراثي ��ة يتم�سكون به� حتى الي ��وم‪ ،‬كم� تف�عل‬ ‫الكث ��ر من الأه ���ي للدعوات للحف ���ظ على امب�ي الراثي ��ة‪ ،‬التي ُتع ند‬ ‫اإرث� � ً� جمي ًا لأبن�ء هذه امنطقة‪ .‬واأ�س�ف اآل مريح اأن الأه�ي ا�ستف�دوا‬ ‫من الدرا�س�ت والت�س�مي ��م التي قدمته� الهيئة الع�مة لل�سي�حة والآث�ر‪،‬‬ ‫والقرو� ��س امقدمة من بنك الت�سليف‪ ،‬وذل ��ك بتحويل بع�س تلك القرى‬

‫اإى مت�حف تراثية ومط�ع ��م �سعبية‪ ،‬ويتم�سك الكثر من �سك�ن منطقة‬ ‫جران ب�لبيوت الطينية القدمة‪ ،‬التي يُعدونه� اإرث ً� من الآب�ء والأجداد‬ ‫و�س�ه ��د ًا على ع�س ��ر احي�ة القدم ��ة اجميلة‪ .‬و ُتع ند البي ��وت الطينية‬ ‫والق�س ��ور والقاع الت�ريخية فيه� �س�ه ��د ًا على الع�سر‪ ،‬وحظى بحب‬ ‫�س ��ك�ن امنطقة‪ ،‬معترين تلك البي ��وت رمز ًا وت�ريخ ً� لاآب ���ء والأجداد‪،‬‬ ‫لذلك حر�س ال�سك�ن على ترميمه� واحف�ظ عليه� �س�خة و�سط امزارع‬ ‫والقرى وام ��دن‪ .‬وتتميز البيوت الطينية بقوته ��� ومق�ومته� للظروف‬ ‫امن�خي ��ة‪ ،‬كم� تتميز البيوت الطينية بجوه ��� ال�سحي‪ ،‬حيث تت�أقلم مع‬ ‫الظ ��روف اجوي ��ة‪ ،‬فعند ارتف ���ع درج�ت اح ��رارة ح�ف ��ظ على درجة‬ ‫برودة معتدل ��ة‪ ،‬وي الرودة اأثن�ء ف�سل ال�ست�ء ي َُخزن جزء من الدفء‬ ‫داخ ��ل الدور‪ ،‬بعك� ��س امب�ي احديثة الت ��ي تت�أثر ب�لعوام ��ل امن�خية‪،‬‬ ‫ويتب ���در اإى ذهن الن�ظرين لهذه البيوت الطيني ��ة القدمة من طرازه�‬ ‫واألوانه� وت�سييده� اأنه� من البيئة التي اأن�سئت فيه� ورمز حقبة زمنية‬ ‫م��سية مرت على هذه امنطقة‪ ،‬وتف�سر ح�س�رته� وظروفه� امعي�سية‪.‬‬

‫الشريف ‪ :‬كافة أجهزة الدولة‬ ‫ساهمت في مكافحة المخدرات‬ ‫الدم�م ‪ -‬ف�طمة اآل دبي�س‬ ‫اأو�س ��ح م�س�ع ��د امدير الع�م مك�فحة امخ ��درات ي امملكة عبد الإله‬ ‫ال�سريف ل�"ال�سرق" اأن جه�ت حكومية عدة �س�همت ي مك�فحة امخدرات‪،‬‬ ‫مبين� اأن خطط وم�سروع�ت الهيئة الوق�ئية تهدف ي جمله� اإى تر�سيخ‬ ‫النتم�ء الوطني‪ ،‬موؤكد ًا اأن ق�سية امخدرات ق�سية وطنية ولي�ست فردية‪.‬‬ ‫وق ���ل اإن ك�ف ��ة اأجهزة الدول ��ة �س�هم ��ت ي ح�ربة امخ ��درات من خال‬ ‫اإن�س ���ء حمات توعوية ي كل جهة‪ ،‬ك�لربية والتعليم‪ ،‬والنقل والتعليم‬ ‫الع ���ي‪ ،‬و�سرك�ت الت�س ���لت‪ ،‬وبع�س ال�س ��رك�ت واموؤ�س�س�ت الأخرى‪.‬‬ ‫وبن ال�سريف اأن بع�س ام�سروع�ت هدفت اإى تعزيز مك�فحة امخدرات‪،‬‬ ‫مث ��ل اإن�س�ء ال�سبكة الع�مي ��ة امعلوم�تية للمخدرات ب�أرب ��ع لغ�ت "عربية‬ ‫واإجليزية‪ ،‬وفرن�سي ��ة‪ ،‬والأوردية"‪ ،‬والتي ت�س�هم ي تر�سيخ اج�نبن‬ ‫الأمني والوق�ئي‪ ،‬ون�سر اللوائح التنفيذية الع�مية من خال اموقع‪ ،‬اإ�س�فة‬ ‫اإى تب�دل امعلوم�ت من خراء‪ ،‬وامنظم�ت احكومية‪ ،‬وغر احكومية‪،‬‬ ‫وامراك ��ز الع�مية‪ ،‬والت�أهيلية‪ .‬واأ�س�ر اإى م ��� قمت به "الهيئة" من اإن�س�ء‬ ‫مراك ��ز توعية ب�أ�سرار امخ ��درات ي امنطقة ال�سرقي ��ة‪ ،‬وتنفيذ م�سل�سل‬ ‫تلفزيوي "ب��سم وب�سمة" ب�لتع�ون مع هيئة الأمر ب�معروف والنهي عن‬ ‫امنكر‪ ،‬وال ��ذي يهدف اإى تعزيز ال�سلوكي�ت الإيج�بي ��ة‪ ،‬واإن�س�ء برن�مج‬ ‫ك ��رة �ست�ر‪ ،‬وام�س�رك ��ة ي برن�مج خ�دم احرم ��ن ال�سريفن للمبتعثن‪،‬‬ ‫واإن�س ���ء مراك ��ز توعية متنقلة‪ ،‬ون�س ��ر مطبوع�ت وكتيب ���ت‪ ،‬والرن�مج‬ ‫الوطني الوق�ئي للطاب والط�لب�ت‪ ،‬وعقد موؤمرات وندوات‪.‬‬

‫العثمان يدشن «السراج المنير»‬

‫العثمان وال�ضدي والدري�ض حظة التد�ضن‬

‫(ال�ضرق)‬

‫الري��س ‪ -‬ع�ي�س ال�سع�س�عي‬ ‫د�س ��ن عمي ��د ال�سن ��ة التح�سرية بج�مع ��ة املك �سع ��ود الدكتور‬ ‫عبدالعزيز بن حمد العثم�ن م�س�بقة "ال�سراج امنر" وذلك بح�سور‬ ‫الدكتور ع�دل بن علي ال�سدي م�سرف كر�سي امهند�س عبدامح�سن بن‬ ‫حمد الدري�س لل�سرة النبوية ودرا�سته� امع��سرة‪ .‬وتهدف ام�س�بقة‬ ‫اإى اإلق ���ء ال�سوء على القيم الأخاقية والعاق�ت الإن�س�نية ي �سرة‬ ‫قدوتن� حمد �سلى الله عليه و�سلم‪ ،‬والتعريف ب�لنبي الكرم واإبراز‬ ‫�سم�ئله ومك�نته وم� قدمه للب�سرية بوحي من الله‪ ،‬وتعزيز ال�سلة بن‬ ‫طاب وط�لب�ت ال�سنة التح�سرية وال�سرة النبوية العطرة‪ .‬واأو�سح‬ ‫الدكت ��ور عبدالعزي ��ز العثم�ن خال احف ��ل اأن ام�س�بقة يتم ت�سمينه�‬ ‫مق ��ررات ق�س ��م مه ���رات تطوير ال ��ذات (مه ���رات الت�س ���ل‪ ،‬مه�رات‬ ‫التعلم والتفكر والبحث‪ ،‬وامه�رات الكت�بية)‪ ،‬وت�سمل ام�س�بقة عدة‬ ‫عن��سر ك�لقي�دة ي �سخ�سية الر�سول‪ ،‬ومه�رة التلخي�س وا�ستخدام‬ ‫اخرائط الذهنية لل�سرة النبوية‪.‬‬


‫عتديا مركز التدريب ونظام ساهر في قبضة شرطة مكة إنقاذ ‪ 15‬من الموت حرق ًا في اأحساء‬ ‫ُم ِ‬

‫مكة امكرمة ‪ -‬اأحمد عبدالله‬

‫قب�ض ��ت �ضرط ��ة العا�ضم ��ة امقد�ضة‬ ‫عل ��ى �ضاب طعن زميله‪ ،‬اأول اأم�س مركز‬ ‫تدري ��ب ااأم ��ن الع ��ام‪ ،‬بال�ضرائ ��ع‪ ،‬وقت‬ ‫ان�ضراف الطاب من امركز‪ .‬واأكد الناطق‬ ‫ااإعام ��ي ب�ضرط ��ة العا�ضم ��ة امقد�ض ��ة‪،‬‬ ‫امقدم عبدامح�ضن اميمان‪ ،‬ل�"ال�ضرق" اأن‬

‫�ضرطة العا�ضمة مكنت من القب�س على‬ ‫ال�ضاب امعتدي‪ ،‬موؤكد ًا اأن حقيق ًا يجري‬ ‫حالي ًا مع ال�ضاب امعتدي معرفة الدوافع‬ ‫الت ��ي اأدت اإى ارتكابه مث ��ل هذا اجرم‪.‬‬ ‫يذك ��ر اأن اأح ��د �ضب ��ان مرك ��ز التدري ��ب‬ ‫التخ�ض�ض ��ي طعن زميله ب�ضكن يحتفظ‬ ‫به ��ا ي �ضيارت ��ه‪ ،‬على اإثر خ ��اف حدث‬ ‫بينهما داخل امركز‪.‬‬

‫اإى ذل ��ك‪ ،‬مكنت �ضرط ��ة العا�ضمة‬ ‫امقد�ض ��ة‪ ،‬وبح�ض ��ب الناط ��ق ااإعامي‪،‬‬ ‫من اإلقاء القب�س على ثاثة �ضبان اعتدوا‬ ‫عل ��ى اأح ��د موظفي نظام �ضاه ��ر قبل اأقل‬ ‫من �ضه ��ر‪ ،‬م�ض ��را اإى اأن عملية القب�س‬ ‫مت بعد جمع امعلومات والتو�ضل اإى‬ ‫اجناة‪ ،‬م ��ن قبل البح ��ث اجنائي‪ ،‬وم‬ ‫ت�ضليهمهم اإى �ضطة العزيزية‪.‬‬

‫ااأح�ضاء ‪ -‬عبدالهادي ال�ضماعيل‬

‫�ضيطرت فرقتا اإطف ��اء واإنقاذ على حريق‬ ‫�ضب ي اأحد امنازل‪ ،‬اأم�س ااأول بحي النزهة‬ ‫ّ‬ ‫ي حافظ ��ة ااأح�ض ��اء‪ ،‬واأخلت ��ا ‪ 15‬فرد ًا من‬ ‫�ضاكني امنزل‪ ،‬فيما جمهر النا�س اأمام بوابة‬ ‫امن ��زل‪ .‬واأو�ضح امتح ��دث الر�ضمي للمديرية‬ ‫العامة للدفاع امدي العقيد من�ضور الدو�ضري‬

‫اأن فرق اإطفاء واإنقاذ و�ضيارة ال�ضنوركل وفرق‬ ‫الهال ااأحمر وموظف �ضركة الكهرباء انتقلوا‬ ‫اإى اموقع ي دقائق معدودة‪ ،‬ومت ال�ضيطرة‬ ‫على احريق ومنع انت�ضاره اإى بقية الغرف‪.‬‬ ‫واأ�ض ��اف اأن النران ق�ضت عل ��ى كامل الغرفة‬ ‫م�ضاح ��ة ‪ 16‬مر ًا‪ ،‬دون اأن يت ��م ت�ضجيل اأية‬ ‫اإ�ضابات‪ ،‬مو�ضح� � ًا اأن �ضبب احريق ا�ضتعال‬ ‫�ضرير و�ضعت بجانبه مدفاأة‪.‬‬

‫الجمعة ‪ 27‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 23‬ديسمبر ‪2011‬م العدد (‪ )19‬السنة اأولى‬

‫‪7‬‬

‫إصابة‪ 11‬شخصا بينهم أربعة أطفال في حريق «النهضة» بتبوك‬ ‫تبوك ‪ -‬ناعم ال�ضهري‬ ‫اأحال ��ت اإدارة الدف ��اع ام ��دي‬ ‫منطق ��ة تبوك ملف اح ��راق اأحد‬ ‫امن ��ازل ي ح ��ي النه�ض ��ة بتبوك‬ ‫�ضباح اأم� ��س اخمي�س اإى �ضرطة‬ ‫اخالدي ��ة بتب ��وك ا�ضتكم ��ال‬ ‫التحقي ��ق لوجود �ضبه ��ة جنائية‪.‬‬ ‫واأو�ض ��ح م�ضاع ��د امدي ��ر الع ��ام‬ ‫لل�ض� �وؤون الفنية بفرع هيئة الهال‬ ‫ااأحم ��ر بتب ��وك �ضلي ��م احويطي‬ ‫اأن احري ��ق اأ�ضف ��ر ع ��ن اإ�ضاب ��ة‬ ‫‪� 11‬ضخ�ض� � ًا نقل �ضت ��ة منهم اإى‬ ‫ام�ضت�ضف ��ى لتلق ��ي الع ��اج بينهم‬ ‫رجل وزوجته واأربعة اأطفال‪ ،‬فيما‬ ‫م عاج خم�س ح ��اات ي اموقع‬ ‫نف�ضه‪ ،‬وقد با�ضرت ثماي فرق من‬

‫الهال ااأحم ��ر احريق‪ .‬واأو�ضح‬ ‫الناطق ااإعام ��ي مديرية الدفاع‬ ‫ام ��دي منطق ��ة تب ��وك العقي ��د‬ ‫م ��دوح ب ��ن �ضليم ��ان العن ��زي‪،‬‬ ‫اأن احري ��ق �ض ��ب �ضب ��اح اأم� ��س‬ ‫ي بي ��ت ال ��درج اخا� ��س باإحدى‬ ‫العمائر ال�ضكنية‪ ،‬واأ�ضفر احريق‬ ‫ع ��ن ابتعاث و�ضع ��ود الدخان اإى‬ ‫اأعلى العمارة ما اأ�ضفر عن اختناق‬ ‫بع� ��س ال�ض ��كان م ��ن كان ��وا ي‬ ‫اأعل ��ى ال�ضقق بعد �ضع ��ود الدخان‬ ‫للدور الث ��اي‪ ،‬وكان ااختناق من‬ ‫الدخ ��ان‪ ،‬واحري ��ق كان فق ��ط ي‬ ‫بيت ال ��درج‪ ،‬وقد با�ض ��رت فرقتان‬ ‫م ��ن الدفاع ام ��دي احري ��ق‪ ،‬وقد‬ ‫م ت�ضليم ملف احريق اإى �ضرطة‬ ‫اخالدية لوجود �ضبهة جنائية‪.‬‬

‫رجال الإطفاء اأثناء عملية اإخماد النران (ت�شوير‪ :‬مو�شى العروي)‬

‫رجال اأمع ‪ -‬حمد مفرق‬

‫نقطة التفتي�ض التي توجهت منها قوة اأمنية لر�شد القاتل‬

‫الذي ��ن مكن ��وا م ��ن القب� ��س علي ��ه‬ ‫ه ��و و�ضقيق ��ه عبدال ��وي حم ��ود‬ ‫�ضال ��ح العنق ��ري‪ ،‬ثاث ��ون عام� � ًا‪،‬‬ ‫وم حويلهم ��ا مبا�ضرة اإى �ضرطة‬ ‫حافظ ��ة رجال اأم ��ع‪ .‬واأُعد ح�ضر‬ ‫بالواقع ��ة وم ت�ضليمهما احق ًا اإى‬ ‫�ضرط ��ة حافظ ��ة حائ ��ل ع�ض ��ر‪.‬‬ ‫واأو�ضح مدير �ضرطة منطقة ع�ضر‬ ‫الل ��واء عبيد بن عب ��اد اخما�س اأنه‬ ‫م اإلق ��اء القب� ��س عل ��ى اج ��اي‪.‬‬ ‫فيم ��ا ثمن الل ��واء اخما�س اجهود‬

‫أسرة عسيرية تسلم ابنها‬ ‫لأمن هرب بعد دهسه مسنا‬

‫صباحكم شرق‬

‫بيركن والطابور‬ ‫منيرة مانع‬

‫القبض على يمني قتل مواطنه‬ ‫وحاول ااختفاء في نفق برجال ألمع‬ ‫األق ��ت �ضرط ��ة حافظ ��ة رجال‬ ‫اأم ��ع القب� ��س عل ��ى قات ��ل من ��ي‬ ‫اجن�ضي ��ة خال ��ف اأنظم ��ة ااإقامة‬ ‫والعم ��ل يدع ��ى فائز حم ��ود �ضالح‬ ‫العنقري‪ ،‬ويبلغ من العمر ‪ 31‬عام ًا‪،‬‬ ‫بعد ماحقته عق ��ب فراره من موقع‬ ‫جرمة ارتكبها ي حافظة حائل‬ ‫ع�ض ��ر‪ .‬وكان اج ��اي اأزهق حياة‬ ‫�ضاب م ��ن اأبن ��اء جلدت ��ه م�ضتخدم ًا‬ ‫�ضكين� � ًا كان ��ت بحوزت ��ه‪ .‬واح ��ظ‬ ‫رجال ال�ضرطة وه ��م الرقيب حمد‬ ‫اأحم ��د �ضيبان والرقيب حمد اأحمد‬ ‫امخلوط ��ي والعري ��ف عام ��ر حمد‬ ‫العا�ضمي كان ��وا يقفون قرب نقطة‬ ‫تفتي� ��س‪� ،‬ضاب ��ن مثري ��ن لل�ضبه ��ة‬ ‫دخا اإى النفق‪ .‬وعلى الفور حرك‬ ‫رج ��ال ال�ضرطة ماحقن لهما داخل‬ ‫النف ��ق‪ ،‬وم اإيقافهم ��ا عل ��ى الفور‪،‬‬ ‫بعد مقاوم ��ة اجاي لرج ��ال ااأمن‬

‫فرق الإطفاء والإنقاذ �شاركوا ي اإخماد احريق (ت�شوير‪ :‬عبدالهادي ال�شماعيل)‬

‫(ال�شرق)‬

‫الكبرة التي قام بها رجال ااأمن ي‬ ‫التو�ضل اإى اجاي واإلقاء القب�س‬ ‫عليه‪ ،‬م�ضيف ًا اأن التحقيقات ما زالت‬ ‫م�ضتم ��رة مع اج ��اي‪ .‬ب ��دوره اأكد‬ ‫الناط ��ق ااإعام ��ي ب�ضرط ��ة منطقة‬ ‫ع�ضر الرائد عبدالله اآل �ضعثان اأنه‬ ‫م القب�س على اجاي ي حافظة‬ ‫رجال اأمع ي بلدة ال�ضعبن ويعاي‬ ‫من اإ�ضابة ي يده وما زال التحقيق‬ ‫جاري� � ًا معه معرف ��ة دوافع جرمته‪.‬‬ ‫من جانبه اأو�ضح الناطق ااإعامي‬

‫لل�ض� �وؤون ال�ضحي ��ة منطقة ع�ضر‬ ‫�ضعيد بن عبدالله النقر اأن طوارئ‬ ‫م�ضت�ضف ��ى حائل الع ��ام ا�ضتقبلت‬ ‫مني� � ًا جه ��و ًا ي العق ��د الثال ��ث‬ ‫م ��ن العم ��ر وق ��د ف ��ارق احي ��اة اإثر‬ ‫تعر�ض ��ه اإى �ضربة �ضدي ��دة من اآلة‬ ‫ح ��ادة ي الراأ� ��س نت ��ج عنه ��ا جرح‬ ‫قطعي بعم ��ق ع�ض ��رة �ضنتيمرات‪،‬‬ ‫وم اإدخال ��ه ثاج ��ة اموت ��ى‪ .‬جدير‬ ‫بالذك ��ر اأن اج ��اي ارتكب جرمته‬ ‫ي حافظ ��ة حائل ق ��رب �ضناعية‬ ‫امحافظة‪ .‬وكان اخ�ض ��ام قد ا�ضتد‬ ‫بن اجاي وامجني عليه البالغ من‬ ‫العمر ثاثن عام ًا‪ ،‬ما حدا باجاي‬ ‫اإى �ضرب ��ه باآل ��ة ح ��ادة عل ��ى راأ�ضه‬ ‫اأردته قتي� � ًا ي احال وتوارى عن‬ ‫ااأنظ ��ار‪ .‬اإا اأن يقظة رجال البحث‬ ‫والتح ��ري قادته ��م اإى اجاي بعد‬ ‫توف ��ر معلوم ��ات م ��ن خروج ��ه من‬ ‫حافظة حائل اإى حافظة رجال‬ ‫اأمع باجاه اليمن‪.‬‬

‫تماس كهربائي يجلي سكان‬ ‫مجمع تجاري بالذيبية‬

‫اأبها – �ضعيد اآل ميل�س‬

‫الذيبية ‪ -‬م�ضاعد الدهم�ضي‬

‫�ضلمت اأ�ضرة ع�ضرية جلها لل�ضرطة بعد اأن ده�س‬ ‫م�ضن ًا �ضبعيني ًا ظهر اأم�س ااأول‪ ،‬دون اأن يقتله‪ ،‬وذلك على‬ ‫طريق امحالة باأبها اأثناء عبوره لل�ضارع بعد �ضاة الظهر‬ ‫مبا�ضرة‪ ،‬وهروبه من موقع احادث‪ .‬وم اإ�ضعاف ام�ضاب‬ ‫ي م�ضت�ضفى ع�ضر امركزي حي ��ث ا زال يرقد بالعناية‬ ‫امركزة‪ .‬و�ضلمت ااأ�ضرة جلها لل�ضلطات ااأمنية بعد ‪48‬‬ ‫�ضاعة من وقوع اح ��ادث‪ ،‬كما قامت بزيارة للم�ضاب ي‬ ‫م�ضت�ضف ��ى ع�ضر‪ ،‬موؤكدة اأن ال�ضبب ي هروب ابنهم من‬ ‫موقع احادث حالة اخوف التي اأ�ضيب بها‪.‬‬

‫اأتى حريق اأم�س على �ضقة ي جمع‬ ‫�ضكن ��ي مرك ��ز الذيبي ��ة‪ 65 ،‬كيلو مرا‬ ‫جن ��وب حف ��ر الباط ��ن‪ .‬ونت ��ج احري ��ق‬ ‫ع ��ن ما� ��س كهربائ ��ي ي جه ��از تكييف‪،‬‬ ‫وهرعت اإى اموقع فرق اإطفاء مدينة املك‬ ‫خالد الع�ضكرية والبلد وااإ�ضكان‪ ،‬واأخلي‬ ‫امجمع من ال�ضكان وم اإ�ضكانهم ي �ضقق‬ ‫مفرو�ضة‪ ،‬فيما اأ�ضيب اثنان باختناق بعد‬ ‫م�ضاركتهم ��ا ي م�ضاعدة رج ��ال ااإطفاء‪.‬‬ ‫واأو�ض ��ح امتح ��دث ااإعام ��ي ي الدفاع‬

‫امدي بامنطق ��ة ال�ضرقية العقيد من�ضور‬ ‫الدو�ضري ل� "ال�ضرق" اأن ما�ضا كهربائيا‬ ‫ي جه ��از تكيي ��ف‪ ،‬اأدى اإى اإح ��راق �ضقة‬ ‫بالكام ��ل ي ال ��دور الث ��اي م ��ن امجمع‪.‬‬ ‫واأ�ض ��اف اأن ��ه با�ض ��ر فريق اإطف ��اء مدينة‬ ‫امل ��ك خال ��د الع�ضكري ��ة‪ ،‬وم�ضان ��دة من‬ ‫فرقتي اإطفاء واإنقاذ البلد وااإ�ضكان بحفر‬ ‫الباطن‪ ،‬ي اإخماد النار ي زمن قيا�ضي‪.‬‬ ‫واأو�ضح الدو�ضري اأن احريق ت�ضبب ي‬ ‫اختن ��اق اثنن من امواطن ��ن‪ ،‬ونقا اإى‬ ‫ام�ضت�ضف ��ى‪ ،‬فيما التحقيق م ��ازال جاريا‬ ‫معرفة ااأ�ضباب‪.‬‬

‫(ال�شرق)‬

‫القبض على ‪ 162‬مخالف ًا في الدمام‬ ‫الدمام ‪ -‬ال�ضرق‬ ‫قب�ضت �ضرطة الدمام على ‪ 162‬خالف ًا لنظام ااإقامة‪ ،‬و‪ 27‬حالة ي‬ ‫ق�ضايا اأخرى‪ ،‬اأم�س‪ ،‬ي امنطقة ال�ضناعية "اخ�ضرية"‪ ،‬اإثر حملة اأمنية‬ ‫ن ّفذته ��ا اإدارة ال�ضب ��ط ااإداري‪ ،‬م�ضاركة مكتب العم ��ل واأمانة ال�ضرقية‬ ‫وق�ض ��م التحري ��ات والبح ��ث اجنائ ��ي‪ ،‬بعد ر�ض ��د عدد م ��ن اماحظات‪.‬‬ ‫واأو�ض ��ح الناطق ااإعامي ل�ضرطة امنطقة ال�ضرقي ��ة‪ ،‬زياد الرقيطي‪ ،‬اأن‬ ‫احمل ��ة ا�ضتمرت ثاث �ضاعات‪ ،‬م�ضيف ًا اأن احمل ��ة م�ضتمرة اإى ااإثنن‬ ‫امقب ��ل‪ ،‬وتاأتي امت ��داد ًا لعدد من احم ��ات ااأمنية ام�ضتم ��رة‪ ،‬وتخ�ضع‬ ‫اإ�ضراف مدير �ضرطة الدمام‪ ،‬العقيد اأحمد الفعر‪ ،‬وتقوم بها �ضعبة ال�ضبط‬ ‫ااإدري ي �ضرطة مدينة الدمام بقيادة العقيد حمد ال�ضقور‪.‬‬

‫�شاألن ��ي اأحده ��م‪ :‬ما الذي يميزكم؟‪ ،‬فمعظم �شعوب الأر�ض لها ما‬ ‫يميزه ��ا‪ ،‬فالأ�شكندنافي ��ون معروف ��ون بحفاظهم على البيئ ��ة‪ ،‬وال�شرق‬ ‫اآ�شيوي ��ون بالن�شب ��اط واللياق ��ة البدني ��ة‪ ،‬والبريطاني ��ون بالت ��زان‬ ‫وال�شناع ��ات فائق ��ة الج ��ودة والإيطالي ��ون بالأزي ��اء والأناق ��ة وال ��ذوق‬ ‫الرفيع و‪ ..‬و‪ ،..‬فما الذي يميز ال�شعوديين؟‬ ‫حينه ��ا حاول ��ت ا�شتعرا� ��ض ال�شفات الت ��ي قد تميزن ��ا ع ّلني اأجد‬ ‫�شالت ��ي واأخرج من ه ��ذا الماأزق‪ .‬فنحن �شعب يعت ��ز بهويته وعروبته‪،‬‬ ‫ولكن لو اأردنا ترجمة ذلك في ميزة ما فما هي؟ واإليكم ما خطر لي‪:‬‬ ‫نح ��ن �شعب يح ��ب الإجازات والحياة الجتماعي ��ة والراتب‪ ،‬وهذا‬ ‫يب ��رر بحثن ��ا المتوا�شل عن الوا�شطة‪ .‬كما نحر� ��ض على تقلد المراكز‬ ‫الأولى ونمقت التاأخير‪ ،‬ونعتبر النتظار في اأي طابور م�شيعة للوقت‪،‬‬ ‫فتران ��ا متكد�شين اأكوام ًا عن ��د طابور الخباز‪ ،‬وفي الدوائر الحكومية‪،‬‬ ‫والمقا�شف‪ ،‬والبوفيهات رجا ًل ون�شا ًء واطفا ًل‪ ،‬الأغنياء منا والفقراء‪.‬‬ ‫فترى المرء في كامل اأناقته وكيا�شته‪ ،‬ولكن ما اأن يقترب من طابور ما‬ ‫حت ��ى يتلب�ش ��ه م�ض من الجن‪ ،‬فيفقد كيا�شت ��ه وتوازنه ويدفع َم ْن حوله‬ ‫ب�شرا�شة ليكون الأول‪.‬‬ ‫وم ��ا وقوفن ��ا اأق�ش ��ى اليمين ف ��ي الإ�ش ��ارات المرورية ك ��ي ناأخذ‬ ‫اأق�شى الي�شار‪ ،‬وت�شلق الأر�شفة واأكتاف الطرق وقلب مخارج الطرق‬ ‫مداخ ��ل اإل دلي ��ل على تثمين الوقت‪ .‬وما حر�شنا على اقتناء كل جديد‬ ‫ومبتك ��ر في عالم المو�شة والماركات ون�شر ه ��ذه القيم بين اأبنائنا اإل‬ ‫اإ�ش ��ارة اإل ��ى تقديرنا لل�شناعات الراقية غالية الثم ��ن‪ ..‬ويهياأ لي اأحيان ًا‬ ‫اأن قاماتن ��ا ت ��زداد ط ��و ًل حي ��ن نرك ��ب "مر�شيد�ض" اأو نحم ��ل حقيبة‬ ‫"بيرك ��ن" اأو �شاع ��ة "رولك�ض"‪ .‬ولكن الموؤكد اأن ما يميزنا هو حبنا‬ ‫للخير والعطاء‪( ،‬المادي طبع ًا‪ ...‬ل المجهود الج�شدي)‪.‬‬ ‫‪monira@alsharq.net.sa‬‬


‫«أبو سحبل» مرمى للنفايات الطبية‪ ..‬والصحة ا تجيب‬ ‫ااأح�ضاء ‪ -‬عبدالهادي ال�ضماعيل‬

‫واأم�ض ��اا و�ضم ��ادات طبية‪.‬وع ��ر‬ ‫�ض ��كان اأبو �ضحبل عن ا�ضتيائهم من‬ ‫تكرار رمي امخلفات الطبية بالقرب‬ ‫م ��ن منازله ��م‪ ،‬مطالب ��ن بت�ضدي ��د‬ ‫الرقاب ��ة منع تك ��رار ذل ��ك‪ ،‬ومعاقبة‬ ‫ال�ض ��ركات امت�ضبب ��ة‪ ،‬واتخ ��اذ كل‬ ‫التدابر ال�ضرورية ل�ضمان �ضامة‬

‫تخل�ض ��ت جه ��ة �ضحي ��ة م ��ن‬ ‫نفاياتها الطبي ��ة عر رميها ي حي‬ ‫اأب ��و �ضحبل ي حافظ ��ة امرز ي‬ ‫ااأح�ض ��اء‪ ،‬حيث ع ��ر على حاويات‬ ‫با�ضتيكي ��ة ح ��وي اأدوي ��ة واإب ��را‬

‫ااأهاي‪.‬واأو�ض ��ح ل�«ال�ض ��رق» مدير‬ ‫ااإدارة العام ��ة للنظاف ��ة ي اأمان ��ة‬ ‫ااأح�ض ��اء امهند� ��ص را�ضد ام�ضلمي‪،‬‬ ‫اأن «ااأمان ��ة» �ضبط ��ت �ض ��ركات‬ ‫نظاف ��ة ترم ��ي نفايات طبي ��ة خطرة‬ ‫ي مواق ��ع غ ��ر خ�ض�ض ��ة له ��ا‪،‬‬ ‫مفي ��د ًا اأنه م تطبيق النظام بحقها‪،‬‬

‫«ال�ضرق» اأجرت ات�ضاا مدير‬ ‫العاقات العامة ي مديرية ال�ضوؤون‬ ‫ال�ضحي ��ة ي ااأح�ض ��اء اإبراهي ��م‬ ‫احجي‪ ،‬لتو�ضيح الطرق النظامية‬ ‫ي التخل�ص م ��ن امخلفات الطبية‪،‬‬ ‫وما ااإج ��راءات الرادعة للمخالفن‬ ‫برميه ��ا ي ااأحي ��اء ال�ضكني ��ة‬

‫وتغرمها ع�ضري ��ن األف ريال‪ ،‬وهو‬ ‫احد ااأعلى ي نظام الغرامة لرمي‬ ‫امخلفات الطبي ��ة‪ ،‬كا�ضفا عن وجود‬ ‫�ض ��ركات متخ�ض�ض ��ة‪ ،‬متعاق ��دة مع‬ ‫ام�ضت�ضفيات للتخل�ص من النفايات‬ ‫الطبي ��ة اخط ��رة‪ ،‬ونقله ��ا بالطرق‬ ‫الوقائيةال�ضليمة‪.‬‬

‫وااأماكن غر امخ�ض�ضة‪ ،‬وقد وعد‬ ‫بالرد ي اأ�ضرع وقت‪ ،‬غر اأنه م ترد‬ ‫منه اإجابة‪ ،‬بالرغم من مرور اأ�ضبوع‬ ‫كامل عل ��ى ا�ضتف�ضاراتنا‪ ،‬فيما تفيد‬ ‫تعليم ��ات وزارة ال�ضح ��ة‪ ،‬اأن ثاثة‬ ‫اأيام كافية للرد عل ��ى اا�ضتف�ضارات‬ ‫ال�ضحفية‪.‬‬

‫خلفات طبية ي حي "اأبو �ضحبل "‬

‫(ال�ضرق)‬

‫الجمعة ‪ 27‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 23‬ديسمبر ‪2011‬م العدد (‪ )19‬السنة اأولى‬

‫‪8‬‬

‫وزارة العمل‪ :‬على كل موظف مت�ضرر اأن يطالب بحقه‬

‫هشتقة‬

‫شبوك وشبوك!‬ ‫تركي الروقي‬

‫ تج ��د وزارة الإ�ض ��كان �ضعوبة كبيرة ف ��ي اإيجاد الأرا�ضي‬‫التي ت�ضلح لإن�ضاء م�ضروعات �ضكنية في الوقت الحالي؛ وال�ضبب‬ ‫اأن اأغلب الأرا�ضي ال�ضالحة محاطة ب�ضبوك!‬ ‫ً‬ ‫ يواج ��ه بع� ��ض المثقفي ��ن اإحباط ًا داخليا يدفع ��ه للتفكير في‬‫التوق ��ف ع ��ن الإبداع وهج ��ران التاألي ��ف؛ وال�ضبب م ��ا يحول بين‬ ‫منتجه وال�ضوق من �ضبوك رقابية‪.‬‬ ‫ تواج ��ه الم ��راأة �ضعوب ��ة ف ��ي ق�ض ��اء احتياجاته ��ا وحده ��ا‪،‬‬‫وكذلك الح�ضول على فر�ض وظيفية متميزة؛ لأن قدرها اأن تعي�ض‬ ‫في �ضبوك "الفتنة والختاط"‪.‬‬ ‫ يجد ال�ضاب نف�ضه عاط ًا عن العمل رغم توفر وظائف مهنية‬‫تدر عليه ذهب ًا؛ ب�ضبب اأنه محا�ضر ب�ضبوك العادات والتقاليد‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ تموت التلميذة ال�ضغيرة في ح�ضن معلمتها‪ ،‬اإثر حريق في‬‫مدر�ضتها؛ لأن �ضبوك ال�ضك حا�ضرت نوافذ الف�ضول ومنعتها من‬ ‫النفاذ بجلدها‪.‬‬ ‫ تتج ��دد الخطابات الثقافي ��ة والفكرية في كل العالم اإل هنا؛‬‫فالمفكر مازال يعي�ض في �ضبك "الخ�ضو�ضية"‪.‬‬ ‫ "�ضب ��ك" ال�ضج ��ن �ضمعت ��ه �ض ��وداء‪ ،‬ويع� � ّد اأكث ��ر ال�ضب ��وك‬‫تعر�ض� � ًا لل�ضت ��م‪ ،‬وم ��ع ذلك فه ��و ل ي�ضتح ��ق؛ لأنه الم ��كان الوحيد‬ ‫الذي يرحب بالفا�ضد والحرامي‪ ،‬ويكفينا �ضرورهم!‬ ‫في هذه الزاوية غدً‪ :‬زينب الهذال‬ ‫‪alroqi@alsharq.net.sa‬‬

‫غياب الرقابة والحاجة وشح الوظائف‪ ..‬وراء القبول بشروط عمل مجحفة‬ ‫الدمام ‪� -‬ضحر اأبو �ضاهن‬ ‫ير�ض ��خ الكثر ح ��ت �ضغط‬ ‫احاجة وندرة الوظائف ال�ضاغرة‪،‬‬ ‫وته ��رب الكث ��ر م ��ن موؤ�ض�ض ��ات‬ ‫القطاع اخا�ص من تطبيق اأنظمة‬ ‫وزارة العمل‪ ،‬وتهديدها للموظف‬ ‫باا�ضتغن ��اء عن ��ه‪ ،‬للعم ��ل ح ��ت‬ ‫ظروف جحف ��ة ا تكفل له اأب�ضط‬ ‫احقوق‪ ،‬كاأن يك ��ون بن اموظف‬ ‫وب ��ن جه ��ة العمل عق ��د ي�ضمن له‬ ‫اح�ض ��ول على ب ��دات وت�ضجيل‬ ‫ي التاأمين ��ات وزي ��ادة �ضنوي ��ة‬ ‫حفزه على العطاء‪.‬‬

‫غياب رقابة وا�ضتغال‬

‫وي ظ ��ل غي ��اب اجه ��ات‬ ‫الرقابية ع ��ن اأداء دورها‪ ،‬حدثت‬ ‫امعلم ��ة اأم ��ل حم ��د‪ ،‬ع ��ن اأنه ��ا‬ ‫تعمل ي اأح ��د معاهد تعليم اللغة‬ ‫ااإجليزي ��ة ي الدم ��ام من ��ذ م ��ا‬ ‫يزيد عل ��ى عام ��ن دون عقد‪ ،‬وكل‬ ‫ما تتح�ض ��ل عليه نهاية ال�ضهر هو‬ ‫رات ��ب ا يزيد عل ��ى ‪ 1800‬ريال‪،‬‬ ‫دون ب ��دات وا زي ��ادة �ضنوي ��ة‪،‬‬ ‫م�ضيفة «يخ�ضم من مرتبي جميع‬ ‫اأيام ااإجازات‪ ،‬كااأعياد وغرها‪،‬‬ ‫كما اأن اموا�ض ��ات تكلفني ‪500‬‬ ‫ريال �ضهري ًا»‪ ،‬وتق ��ول «اأخ�ضى اإن‬ ‫طالب ��ت بتوقي ��ع عق ��د اأو تقدم ��ت‬

‫كم ��ا اأن ا�ضم ��ي غ ��ر م�ضج ��ل ي‬ ‫التاأمينات ااجتماعية»‪ ،‬وي�ضيف‬ ‫«كلم ��ا طالبته ��م بتوقي ��ع العق ��د‪،‬‬ ‫اعتذروا ب� �اأن ام�ضكل ��ة من امكتب‬ ‫الرئي�ض ��ي ي الريا� ��ص‪ ،‬واأنه ��م‬ ‫ب�ضدد حله ��ا ي القريب العاجل»‪،‬‬ ‫مو�ضح ًا اأنه لوا حاجته ال�ضديدة‬ ‫للعم ��ل ي الوقت اح ��اي ما بقي‬ ‫ي وظيفت ��ه‪ ،‬موؤك ��د ًا اأن ��ه �ضيرك‬ ‫عمله احاي مج ��رد عثوره على‬ ‫فر�ضة عمل اأف�ضل ي مكان اآخر‪.‬‬

‫حطاب العنزي‬

‫بحث عن اخرة‬

‫الأمان الوظيفي ينعك�ض اإيجابا على اإنتاج اموظف‬

‫ب�ضكوى مكت ��ب العمل اأن اأتعر�ص‬ ‫للف�ض ��ل‪ ،‬وا اأ�ضتطي ��ع اإثب ��ات‬ ‫اأي موظف ��ة ي امعه ��د‪ ،‬ال ��ذي لن‬ ‫يجد �ضعوب ��ة ي اإيج ��اد البديل‪،‬‬ ‫فالكثرات ينتظ ��رن اأخذ مكاي»‪،‬‬ ‫موؤكدة اأن فقدانها لاأمان الوظيفي‬

‫وع ��دم ح�ضوله ��ا عل ��ى اأي زي ��ادة‬ ‫خ ��ال عام ��ن‪ ،‬يحبطه ��ا ويفقدها‬ ‫احما�ص للعمل‪.‬‬

‫مرتب نقدي‬

‫ويعمل رام ��ي حبيب‪ ،‬خريج‬

‫(ت�ضوير‪ :‬يارا زياد)‬

‫بكالوريو�ص حا�ضبة‪ ،‬منذ ب�ضعة‬ ‫اأ�ضهر ي اإحدى موؤ�ض�ضات القطاع‬ ‫اخا� ��ص ي اخ ��ر‪ ،‬ويتقا�ض ��ى‬ ‫ثاثة اآاف ري ��ال �ضهري ًا‪ ،‬لكنه من‬ ‫دون عق ��د‪ ،‬يق ��ول «اأت�ضل ��م مرتبي‬ ‫نقد ًا‪ ،‬وا اأح�ض ��ل على اأية بدات‪،‬‬

‫دعوى وتثبت‬ ‫من جهته‪ ،‬ن‬ ‫بن مدير العاقات‬ ‫العامة وااإع��ام ي وزارة العمل‬ ‫حطاب ال�ع�ن��زي‪ ،‬اأن ااإج� ��راءات‬ ‫ام�ت�ب�ع��ة ي ق���ض��م ال ��دع ��اوى ي‬ ‫م�ك�ت��ب ال �ع �م��ل‪ ،‬ي ح ��ال رف�ع��ت‬

‫جمع اأهلي اأ�ضبوعي لتبادل امنافع‪ ..‬يحت�ضن "البائعة" منذ عمق التاريخ‬

‫سوق السبت في بلجرشي يصمد في وجه‬ ‫«الدوام» ويناهض رفاهية المجمعات الحديثة‬ ‫الباحة ‪ -‬علي الرباعي‬ ‫ا�ضتع ��اد اأم ��ن ع ��ام امجل� ��ص البلدي‬ ‫ي حافظ ��ة بلجر�ض ��ي عبدالرحمن �ضعيد‬ ‫عطي ��ة‪ ،‬ح�ص الت�ضامح مع ام ��راأة ي �ضوق‬ ‫ال�ضب ��ت ااأ�ضبوع ��ي ي بلجر�ض ��ي‪ ،‬موؤكد ًا‬ ‫اأنها كانت وا تزال ت� �وؤدي دور ًا حيوي ًا ي‬ ‫ال�ضوق‪ ،‬وكان لها احق ي البيع وال�ضراء‬ ‫وعر� ��ص م ��ا تنت ��ج وت�ضن ��ع م ��ن ال�ضل ��ع‬ ‫ام�ضاغة وامن�ضوجة‪.‬‬ ‫وبرغم مرور ال�ضنن وااأعوام اإا اأن‬ ‫بع�ص عنا�ض ��ر ام�ضهد الب�ض ��ري والن�ضاط‬ ‫ااإن�ض ��اي حتف ��ظ مكانته ��ا ي قل ��ب‬ ‫احياة وذاك ��رة ااأحي ��اء‪ ،‬واإن فقدت �ضيئ ًا‬ ‫من فخامته ��ا ااأوى‪ ،‬مت�ضدية لكل عوامل‬ ‫القه ��ر والتنك ��ر ومقاوم ��ة جمي ��ع مع ��اول‬ ‫الهدم وااإهمال مهما جددت فل�ضفة اجوع‬ ‫وتنامت باغة ال�ضبع‪.‬‬ ‫و�ض ��وق ال�ضب ��ت ي بلجر�ض ��ي ا‬ ‫يزال متما�ض ��ك ًا لرواده مطل ��ع كل اأ�ضبوع‪،‬‬ ‫اإذ يجتم ��ع في ��ه الباع ��ة وام�ض ��رون م ��ن‬ ‫اجن�ض ��ن‪ ،‬عار�ض ��ن ب�ضائعه ��م ام�ضنعة‬ ‫حلي� � ًا اأو ام�ضت ��وردة وم�ضوق ��ي نت ��اج‬ ‫مزارعه ��م اأو امزارع امج ��اورة ي مناطق‬ ‫وم ��دن جنوبي ��ة‪ ،‬وح�ض ��ر الن�ض ��اء كل‬ ‫�ضب ��ت باأقفا� ��ص الدجاج والبي� ��ص البلدي‬ ‫والريح ��ان واحن ��اء‪ ،‬م ��ا يث ��ر حوا� ��ص‬ ‫اح�ض ��ور وتلتب� ��ص عليه ��م ام�ضاف ��ة ب ��ن‬ ‫وعورة احا�ضر وب�ضاطة اما�ضي‪.‬‬ ‫واأو�ضح اأمن عام امجل�ص البلدي اأن‬ ‫�ض ��وق ال�ضبت �ضارب اجذور ي التاريخ‪،‬‬ ‫اإذ يع ��ود تاريخ ��ه اإى م ��ا يزي ��د عل ��ى مائة‬ ‫ع ��ام‪ ،‬ويق ��ع ي م ��كان مت�ضع م ��ن ااأر�ص‬ ‫حي ��ط ب ��ه الدكاكن ال�ضغ ��رة امخ�ض�ضة‬ ‫لبي ��ع القما� ��ص واحلي والعط ��ور ولوازم‬ ‫الن�ض ��اء‪ ،‬خ�ضو�ض� � ًا اأن مدين ��ة بلجر�ض ��ي‬ ‫مدينة حرفين فهناك اأمكنة ي ال�ضوق لبيع‬ ‫اجنابي وال�ضكاك ��ن واأخرى لل�ضاغة من‬ ‫ج ��ار احلي‪ ،‬م�ضيف ًا اأن ال�ض ��وق يبداأ منذ‬ ‫ظه ��ر يوم اجمعة وينته ��ي بغروب �ضم�ص‬ ‫يوم ال�ضبت‪ ،‬وكان الباعة وام�ضرون قدم ًا‬

‫بائعة تعر�ض ب�ضاعتها مع اإ�ضراقة �ضم�ض ال�ضبت ي �ضوق بلجر�ضي‬

‫ياأت ��ون اإليه �ض ��ر ًا على ااأق ��دام من مواقع‬ ‫ختلفة م ��ن ع�ضر والقنف ��ذ وتهامة‪ ،‬وهو‬ ‫مر للحجاج العابرين جبال ال�ضراة ذهاب ًا‬ ‫واإياب ًا‪.‬‬ ‫ويوؤك ��د اأمن عام امجل� ��ص البلدي اأن‬ ‫حرك ��ة التج ��ارة ي �ض ��وق ال�ضب ��ت اأغرت‬ ‫بع� ��ص اأه ��اي حافظ ��ة بلجر�ض ��ي منذ ما‬ ‫يزيد على خم�ضن عام ًا بال�ضفر اإى اإريريا‬ ‫وال�ض ��ودان اإح�ض ��ار بع� ��ص امنتج ��ات‬ ‫وال�ضل ��ع من هناك وت�ضويقه ��ا ي ال�ضبت‪،‬‬ ‫م�ض ��ر ًا اإى اأن يوم ال�ضبت كان مثل يوم ًا‬ ‫غ ��ر عادي اأه ��اي بلجر�ضي؛ كون ��ه يوم ًا‬ ‫تزده ��ر فيه تبادلية البي ��ع وال�ضراء وتزداد‬

‫اأوا�ضر ال�ض ��ات وال�ضداق ��ات والعاقات‬ ‫ااجتماعي ��ة بن مرتادي ال�ضوق‪ ،‬افت ًا اإى‬ ‫اأن ��ه م ��ن الن ��ادر اأن تك�ضد ي ه ��ذا ال�ضوق‬ ‫ب�ضاع ��ة باعتب ��ار اأن العام ��ل ااإن�ض ��اي‬ ‫موج ��ود‪ ،‬ولتعاط ��ف اأف ��راد امجتم ��ع م ��ع‬ ‫بع�ضهم‪.‬‬ ‫واأردف اأن لل�ض ��وق قدم� � ًا اأنا�ض� � ًا‬ ‫يهتم ��ون بح ��ل اخاف ��ات وم ��ا ين�ض� �اأ بن‬ ‫مرت ��ادي ال�ض ��وق من �ض ��وء فه ��م وخافه‪،‬‬ ‫يُعرف ��ون ب�(عق ��ادة ال�ض ��وق) وم ��ن‬ ‫اخت�ضا�ضه ��م مراقبة اموازي ��ن وامكاييل‪،‬‬ ‫م�ضتعي ��د ًا بع� ��ص ذكريات ��ه‪ ،‬اإذ كان ال�ضوق‬ ‫قدم� � ًا مركز بث ااأخب ��ار وات�ضال القبائل‬

‫تواجه اأفنان �ضامي �ضغوط ًا‬ ‫كبرة م ��ن اأهلها كي ت ��رك العمل‬ ‫كاإداري ��ة‪ ،‬ي اإح ��دى موؤ�ض�ض ��ات‬ ‫القط ��اع اخا� ��ص‪ ،‬بع ��د اأن اأنه ��ت‬ ‫فرتها التدريبية‪ ،‬وم يوقع معها‬ ‫عق ��د رغم م ��رور �ضت ��ة اأ�ضهر على‬ ‫بداي ��ة عمله ��ا‪ ،‬م�ض ��رة اإى اأنها ا‬ ‫تعمل م ��ن اأجل امال‪ ،‬ب ��ل من اأجل‬ ‫اكت�ضاب اخرة وهرب ًا من البقاء‬ ‫ي امنزل‪.‬‬

‫(ال�ضرق)‬

‫فيم ��ا بينه ��ا‪ ،‬وذلك من خ ��ال خطبة يلقيها‬ ‫اأح ��د الف�ضح ��اء من �ضط ��ح اأح ��د الدكاكن‬ ‫ُتع ��رف ب�(الب ��دوة) وه ��ي و�ضيل ��ة ااإعام‬ ‫واات�ض ��ال القدم ��ة اإي�ض ��ال الر�ضائ ��ل‬ ‫وامعلومات لرواد ال�ضوق‪ ،‬ويبداأ بالتهليل‬ ‫والتكبر ب�ضوت مرتفع حتى يتجمع حوله‬ ‫النا�ص‪ ،‬ويبد أا بعد ذلك باإذاعة ما يريد قوله‬ ‫ونقل ��ه لرواد ال�ضوق من اأخب ��ار اأو �ضروط‬ ‫اأو غرها من اللوائح امنظمة لهذا ال�ضوق‪،‬‬ ‫م�ضيف� � ًا اأن الكث ��ر من ااأح ��داث وااأخبار‬ ‫ر�ضخ ��ت ي ذاك ��رة ااأجيال ع ��ر �ضماعها‬ ‫ي �ض ��وق ال�ضب ��ت‪ ،‬وه ��ذا اأح ��د اأ�ضب ��اب‬ ‫اإك�ضاب ال�ضوق �ضهرت ��ه كونه نافذة لتبادل‬

‫امناف ��ع وااأخب ��ار وعقد جال� ��ص ال�ضلح‪،‬‬ ‫موؤك ��د ًا اأن جال� ��ص ال�ضلح كان ��ت كرنفا ًا‬ ‫ا�ضتعرا�ضي� � ًا و�ضط ال�ضوق اإلقاء الق�ضائد‬ ‫واأداء الرق�ضات ال�ضعبية واألوان الفلكلور‬ ‫ال�ضائدة ي امنطقة‪.‬‬ ‫وا ين�ض ��ى عبدالرحم ��ن قد�ضي ��ة‬ ‫ااأ�ض ��واق وحرمتها من ه ��در دم اأو اإطاق‬ ‫اأع ��رة ناري ��ة اأو ااعت ��داء عل ��ى ام ��راأة اأو‬ ‫طف ��ل اأو �ضعيف اأو اجئ من قبيلة اأخرى‪،‬‬ ‫م�ضيف� � ًا اأن لل�ضوق حماة ا يُع�ضى لهم اأمر‬ ‫ي ال�ضاب ��ق موج ��ب م ��ا يعق ��د م ��ن عهود‬ ‫ومواثي ��ق يحرمها اجمي ��ع‪ ،‬ولي�ص اأحد‬ ‫اأن يوؤذي ااآخر‪ ،‬ومن يخالف تلك ااأعراف‬ ‫والقوانن الو�ضعية يعاقب ب�(الت�ضهر) به‬ ‫ي ال�ضوق وبن القبائل‪.‬‬ ‫ولف ��ت اإى مظه ��ر الب�ضاط ��ة ام ��ازم‬ ‫للدكاكن القدمة امحيطة ب�ضاحة ال�ضوق اإذ‬ ‫يتبنى بع�ص الباعة امعروفن ب� «الب�ضن اطة»‬ ‫و�ضع «األفية» وهي عب ��ارة عن �ضراع متد‬ ‫عل ��ى اأربع ��ة اأعم ��دة حماي ��ة الباع ��ة م ��ن‬ ‫ال�ضم�ص‪ ،‬كا�ضف ًا اأن لل�ضوق اأق�ضام ًا منها ق�ضم‬ ‫(ام�ضع ��ارة) وهو خ�ض� ��ص لبيع احبوب‬ ‫وثان للنجارة‪،‬‬ ‫والتمور وكل ما يباع كي ًا‪ٍ ،‬‬ ‫وثالث لبي ��ع اآات ومعدات الزراعة‪ ،‬ورابع‬ ‫لبيع ال�ضم ��ن والع�ض ��ل‪ ،‬وخام�ص للحطب‪،‬‬ ‫وموق ��ع خ�ض� ��ص للمفار� ��ص ال�ضوفي ��ة‪،‬‬ ‫ومثل ��ه لبي ��ع اخ�ض ��ار والفاكه ��ة واأخ ��ر‬ ‫لباع ��ة اما�ضية‪.‬وع ��ن ال�ض ��وق ي ظل دوام‬ ‫يوم ال�ضب ��ت وتنامي امجمع ��ات التجارية‬ ‫ق ��ال «ال�ضوق حالي� � ًا م تتغر ماح ��ه‪ ،‬اإذ‬ ‫ينعق ��د كل �ضبت ب�ضرف النظ ��ر عن الدوام‬ ‫ووج ��ود امجمع ��ات كونه ذاك ��رة ااأهاي‪،‬‬ ‫والبع�ص يتلذذ بال�ضراء والبيع فيه كونه ا‬ ‫يزال يحمل �ضيئ ًا من عبق اما�ضي والطابع‬ ‫الق ��دم ي منطق ��ة دار ال�ض ��وق‪ ،‬من خال‬ ‫نف� ��ص امح ��ات والب�ضط ��ات‪ ،‬اإذ م يختلف‬ ‫منه ��ا اإا القلي ��ل‪ ،‬وكل ااأماك ��ن امخ�ض�ضة‬ ‫لبي ��ع ااأغرا� ��ص م ��ا زال ��ت حافظ ��ة على‬ ‫مواقعها امخ�ض�ضة ي ال�ضوق‪ ،‬م�ضيف ًا اأن‬ ‫مواق ��ع ال�ضوق ودكاكين ��ه القدمة ما زالت‬ ‫�ضاه ��دة على ذلك الراث الذي ظل متوهج ًا‬ ‫حتى الوقت احا�ضر‪.‬‬

‫�ضكاوى بخ�ضو�ص عقود العمل‬ ‫ي القطاع اخا�ص‪ ،‬فاإنه يطلب‬ ‫م��ن ام��وظ��ف ام��دع��ي اإث�ب��ات عمله‬ ‫ل���ض��ال��ح اج �ه��ة ام��دع��ى عليها‪،‬‬ ‫كاإبراز ك�ضف ح�ضاب البنك الذي‬ ‫ينزل فيه الراتب �ضهري ًا‪ ،‬وي حال‬ ‫ك��ان ا�ضتام ال��رات��ب ن�ق��د ًا‪ ،‬يتبع‬ ‫امكتب و�ضائل اأخ��رى‪ ،‬كالتحقق‬ ‫م ��ن ك �� �ض��وف ح �� �ض��ور وغ �ي��اب‬ ‫اموظفن اأو �ضوؤال العاملن هناك‪،‬‬ ‫عن طريق اإر�ضال مفت�ص من اإدارة‬ ‫التفتي�ص مكتب العمل ي جولة‬ ‫ع�ضوائية مفاجئة‪ .‬وق��ال اإن��ه ي‬ ‫حال ثبوت �ضحة ادع��اء اموظف‬ ‫ترفع الق�ضية للهيئة اابتدائية‬ ‫للبت فيها‪.‬‬ ‫طالبوا بحقوقكم‬ ‫و�ض ��دد حطاب عل ��ى �ضرورة‬ ‫ع ��دم الته ��اون ي امطالبة باحق‬ ‫من قبل كل م ��ن ت�ضرر من الف�ضل‬ ‫التع�ضف ��ي‪ ،‬موؤك ��د ًا اأن م ��ن ح ��ق‬ ‫اموظ ��ف العودة لعمل ��ه اإذا م تكن‬ ‫اأ�ضباب الف�ضل م�ضروعة‪ ،‬واأو�ضح‬ ‫اأن ااأ�ضل ه ��و عمل اموظف بعقد‬ ‫وا�ض ��ح البن ��ود‪ ،‬بحي ��ث ي�ضم ��ل‬ ‫راتب� � ًا �ضهري� � ًا وب ��دات واإج ��ازة‬ ‫�ضنوي ��ة مدفوع ��ة ااأج ��ر‪ ،‬اإ�ضافة‬ ‫اإى ت�ضجيل ا�ضم ��ه ي التاأمينات‬ ‫ااجتماعية‪.‬‬

‫مياه ال�ضرف ي حائل تهدد خزون امياه اجوفية‬

‫‪ 19‬شهر ًا اكتمال محطة الصرف‬ ‫بسعة مائة ألف متر مكعب‬ ‫حائل ‪ -‬فريح الرماي‬ ‫ك�ضف ��ت م�ض ��ادر مطلعة اأن مياه ال�ض ��رف ال�ضحي ي حائ ��ل‪ ،‬باتت على و�ضك‬ ‫ااختاط مخزونها اا�ضراتيجي من امياه اجوفية‪.‬‬ ‫وتعول منطقة حائل على �ضمالها ي تاأمن مياه ال�ضرب‪ ،‬وتعمل على بناء �ضبكة‬ ‫مي ��اه يتجاوز طولها خم�ضمائة كيلومر‪ ،‬تخدم اأكر من خم�ضمائة موقع ي حائل‪،‬‬ ‫وينتظ ��ر اكتمالها وفق خط ��ط م�ضتقبلية متد حتى عام ‪1460‬ه� ��‪ ،‬وثمة جمعات‬ ‫�ضكني ��ة تعتمد على تلك ام�ضادر امائية‪ ،‬اأكرها مدينة «جب ��ة» و»القاعد» و»اخطة»‪.‬‬ ‫وا ت�ض ��م تلك امدن �ضب ��كات �ضرف �ضحي‪ ،‬ااأم ��ر الذي يعني احتم ��ال تلوث امياه‬ ‫اجوفي ��ة بال�ضرف‪ .‬وثم ��ة تخوف من تلوث اآبار احميم ��ة وال�ضقيق امغذية مدينة‬ ‫حائ ��ل‪ ،‬ي حال تاأخر ت�ضغيل حط ��ة ال�ضرف ال�ضحي‪ ،‬حيث ينتظر ا�ضتمرار تدفق‬ ‫مياه ال�ضرف على وادي ااأديرع‪ .‬وك�ضف م�ضوؤول مديرية امياه منطقة حائل عن‬ ‫وجود م�ضروعات حماية م�ضادر امياه �ضمال منطقة حائل من التلوث امحتمل مياه‬ ‫ال�ضرف ال�ضحي‪.‬‬ ‫تاأخر ال�ضرف ‪ ..‬خطر‬ ‫ودع ��ا ع�ض ��و امجل� ��ص البل ��دي ب�»جبة» بدر ط ��راد ال�ضم ��ري اإى �ضرع ��ة تنفيذ‬ ‫م�ضروع ��ات احماية امرتقبة لتاأمن خزون امنطقة من مي ��اه ال�ضرب �ضد التلوث‪.‬‬ ‫وق ��ال اإن امياه اجوفية توجد على عمق خم�ضن مر ًا ي باطن ااأر�ص‪ ،‬وهو عمق‬ ‫مك ��ن اأن تطال ��ه مياه ال�ضرف ال�ضح ��ي اإذا م يتم اإن�ضاء �ضبكة له ��ا‪ .‬واأ�ضار بدر اإى‬ ‫اأن ام�ض ��روع ي�ضتفيد منه قرابة اأربع ��ة اآاف ن�ضمة‪ ،‬ويخدم قريتي قناء واأم القلبان‪،‬‬ ‫ويقع بالقرب من م�ضروع مياه ال�ضامل على طريق حائل اجوف الذي متاز بغزارة‬ ‫مياهه‪ .‬وقال اإن هناك خاوف لدى ااأهاي باحتمال زيادة ن�ضب املوحة‪.‬‬

‫نقاء تام‬

‫م ��ن جانبه‪ ،‬قال مدير عام امي ��اه بحائل �ضامي العامر اإن امي ��اه التي ت�ضل اإى‬ ‫حائل من حطات التحلية نقية بن�ضبة ‪ %100‬وخالية من جميع املوثات‪ ،‬وتغطي‬ ‫اأج ��زاء كبرة م ��ن امنطقة‪ .‬واأ�ض ��اف اأن ااأحياء غ ��ر امخدومة ب�ضبك ��ة امياه‪ ،‬يتم‬ ‫اإي�ضال مي ��اه ال�ضرب اإليها عن طريق الناقات امرخ�ضة‪ ،‬ومن م�ضادر مياه معروفة‬ ‫وخا�ضعة للرقابة‪.‬‬

‫مائة األف مر مكعب‬

‫واأ�ضار العامر اإى اأن حطة ال�ضرف ال�ضحي �ضرقي حائل �ضيتم انتهاء العمل‬ ‫به ��ا خال �ضنة و�ضبع ��ة اأ�ضهر‪ ،‬و�ضت�ضل طاقتها اا�ضتيعابية مائ ��ة األف مر مكعب‪.‬‬ ‫منوه� � ًا باأنه م ت�ضغي ��ل جزء من �ضبكة ال�ضرف ال�ضحي بااأحياء �ضمال حائل‪ .‬فيما‬ ‫م �ضحب م�ض ��روع ال�ضرف ي ااأحياء التي تقع داخل الدائري من امقاول وطرحه‬ ‫جدد ًا وتر�ضيته على مقاول جديد‪.‬‬

‫ااأولوية للمت�ضررين‬

‫و�ض ��دد على اأن ااأولوية هي لل�ضرف ال�ضح ��ي ي ااأحياء امت�ضررة مثل حي‬ ‫ال�ضم ��راء‪ .‬مبين ًا اأنه م اإيجاد حلول منها تنفي ��ذ �ضبكة لل�ضرف ونزح مياه ال�ضرف‬ ‫ال�ضحي من امناطق امت�ضررة منها جان ًا‪ ،‬مع تر�ضية عقد للك�ضف ومعاجة ت�ضرب‬ ‫ام ��اء من ال�ضبكات الناقل ��ة‪ .‬واأبان اأن امرحلة ااأوى من ام�ضروع ال�ضامل مياه حائل‬ ‫م اانته ��اء منها‪ ،‬وت�ضمل حفر ااآبار وحطة ال�ض ��خ وخزانات التجميع وخزانات‬ ‫ال�ضلف واخطوط الناقلة‪.‬‬


‫ربيع وخليج‬ ‫النعيرية‬ ‫بدون‬ ‫خدمات‬

‫النعرية ‪ -‬فوؤاد الزهري‬ ‫غابت اخدمات ال�سرورية عن �سكان‬ ‫خططي الربيع واخليج �سماي حافظة‬ ‫النعرية‪ ،‬بالرغم من كرة ام�ساكن والبيوت‬ ‫امعم ��ورة‪ ،‬اإ�ساف ��ة اإى غي ��اب امتابع ��ة من‬ ‫قب ��ل اجه ��ات امعنية‪ ،‬فيم ��ا �سب ��ه ال�سكان‬ ‫الأحي ��اء الت ��ي ي�سكنونه ��ا بام�ساكن و�سط‬ ‫ال�سح ��راء‪ ،‬الت ��ي تفتقر للخدم ��ات الازمة‬ ‫كالهات ��ف وامي ��اه والتموين ��ات الغذائي ��ة‪.‬‬ ‫واأف ��اد امواطن عل ��ي امري ل�"ال�س ��رق" اأنه‬ ‫انتق ��ل لل�سك ��ن ي خط ��ط اخلي ��ج ع ��ام‬

‫‪1428‬ه�‪ ،‬وحت ��ى الآن م يتوفر �سيء‬ ‫م ��ن اخدم ��ات ال�سرورية‪ ،‬م�س ��ر ًا اإى‬ ‫اأن امي ��اه جل ��ب ع ��ر �سهاري ��ج البلدي ��ة‪،‬‬ ‫واأنه ��ا ل تغطي اأع ��داد ال�ساكنن امتزايدة‪،‬‬ ‫اإ�ساف ��ة اإى ع ��دم اكتم ��ال اأعم ��ال ال�سفلتة‪.‬‬ ‫اأم ��ا امواطن عبدالله خالد‪ ،‬فاأو�سح اأن حي‬ ‫الربي ��ع بحاجة اإى اكتم ��ال اأعمال ال�سفلتة‬ ‫للطرق وال�س ��وارع الرئي�سي ��ة‪ ،‬وتزويدها‬ ‫باأعم ��دة اإن ��ارة‪ ،‬وتوف ��ر اآلي ��ات للنظاف ��ة‪،‬‬ ‫وخط ��وط هوات ��ف اأر�سي ��ة‪ ،‬اإ�ساف ��ة اإى‬ ‫اأبراج �سبكات الت�س ��الت امتنقلة‪ ،‬م�سر ًا‬

‫اإى اأن خلف ��ات البناء مثل اخطر الأكر‬ ‫عل ��ى الأطف ��ال‪ .‬من جهت ��ه‪ ،‬اأو�س ��ح رئي�س‬ ‫بلدية النعرية امهند�س �سعيد اأحمد �سويل‬ ‫اأن م ��ا يخ�س البلدي ��ة هو اأعم ��ال ال�سفلتة‬ ‫والإنارة‪ ،‬م�سر ًا اإى اأن البلدية تعمل حالي ًا‬ ‫على �سفلتة ال�س ��وارع‪ ،‬ويجري العمل على‬ ‫جديد اأعم ��دة الإنارة للمنطق ��ة الداخلية‪،‬‬ ‫ما يقارب األف� � ًا و‪ 700‬عمود‪ ،‬خال الأيام‬ ‫امقبلة‪ ،‬وبعده ��ا تتنقل للمخطط ال�سماي‪،‬‬ ‫كما �سكلت فرقة للتعامل مع الكاب ال�سالة‬ ‫للق�ساء عليها‪.‬‬

‫جانب من حي اخليج ي النعرية‬ ‫الجمعة ‪ 27‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 23‬ديسمر ‪2011‬م العدد (‪ )19‬السنة اأولى‬

‫‪9‬‬

‫امقاول‪ :‬اأرهقوي بالتغير والتعديل‪ ..‬التعليم‪ :‬اأعطيناه اإنذارا نهائيا‬

‫ثاثة أعوام من التعثر تجبر معلمات الحفر على التشتت بين اإدارات‬ ‫حفرالباطن ‪ -‬طال الطلحي‬ ‫بات حقي ��ق حلم الربويات‬ ‫وامعلم ��ات ومن�سوب ��ات الربية‬ ‫والتعلي ��م ي حفر الباطن باإن�ساء‬ ‫مبن ��ى جدي ��د يحت�سنه ��ن‪ ،‬بعي ��د‬ ‫امن ��ال اإى اأج ��ل غ ��ر معل ��وم‪،‬‬ ‫بعد دخ ��ول م�سروع مبن ��ى اإدارة‬ ‫الربي ��ة والتعليم للبنات ي حفر‬ ‫الباط ��ن عامه الثالث على التواي‬ ‫م ��ن التع ��ر‪ ،‬بالرغ ��م م ��ن انتهاء‬ ‫امهل ��ة القانوني ��ة الت ��ي منحته ��ا‬ ‫الإدارة للمق ��اول امنفذ للم�سروع‬ ‫ال ��ذي بلغت تكلفته الإجمالية ‪24‬‬ ‫ملي ��ون ريال‪ ،‬ويق ��ع على م�ساحة‬ ‫ع�سرة اآلف مر مربع‪.‬‬

‫اإهدار للمال العام‬

‫واعت ��ر عدد م ��ن الربويات‬ ‫والربوين ع ��دم اكتم ��ال امبنى‬

‫طيل ��ة ال�سن ��وات الث ��اث‪ ،‬يع ��د‬ ‫�س ��ورة م ��ن �س ��ور اإه ��دار ام ��ال‬ ‫الع ��ام‪ ،‬مبدي ��ن تذمره ��م الكب ��ر‬ ‫اج ��اه التاأخ ��ر غ ��ر ام ��رر‪،‬‬ ‫وموؤمل ��ن األ يك ��ون ق ��رار دم ��ج‬ ‫اإدارة تعلي ��م البن ��ن م ��ع تعلي ��م‬ ‫البن ��ات �سبب ��ا ي تاأخ ��ر ت�سلي ��م‬ ‫ام�سروع وماطلة امقاول‪.‬‬ ‫واأ�سارت امعلمة ح�سة الفهد‬ ‫اإى اأن امعلم ��ات ي حف ��ر الباطن‬ ‫بحاجة ما�سة ل�سم جميع الأق�سام‬ ‫الن�سائية ي مبنى واحد‪ ،‬بد ًل من‬ ‫الت�ستت الذي يعانن منه‪ ،‬وقالت‬ ‫"م ��ن ال�سع ��ب ج ��د ًا التنق ��ل ي‬ ‫الف ��رة ال�سباحي ��ة‪ ،‬نظ ��ر ًا لكرة‬ ‫اأق�سام الإدارة امتفرقة عند رغبتنا‬ ‫ي اإمام بع�س الإجراءات"‪.‬‬ ‫وت ��رى امعلمة اأم ��ل ال�سمري‬ ‫اأن هن ��اك �سعوب ��ة بالغ ��ة عندم ��ا‬ ‫تفك ��ر اأي معلم ��ة مراجع ��ة ق�سم‬

‫متع ��ددة ومتفرق ��ة داخ ��ل اأحي ��اء‬ ‫امحافظ ��ة‪ ،‬م�سيف� � ًا اأن هنالك عددا‬ ‫م ��ن الأق�س ��ام التابع ��ة لتعليم حفر‬ ‫الباطن ملحقة بع ��دد من امدار�س‪،‬‬ ‫�ان م�ستاأج ��رة‪،‬‬ ‫والأخ ��رى ي مب � ٍ‬ ‫م�س ��ر ًا اإى �سرع ��ة التوا�سل بن‬ ‫الأق�س ��ام الرجالي ��ة والن�سائي ��ة‪،‬‬ ‫و�سهول ��ة الإج ��راءات ي اإنه ��اء‬ ‫بع�س امعامات‪ ،‬اأو الرد عليها ي‬ ‫حالة اإجاز امبنى‪.‬‬

‫طلبات مرهقة‬

‫العمل ي ام�شروع متوقف منذ ثاث �شنوات (ت�شوير‪ :‬م�شاعد الدهم�شي)‬

‫�س� �وؤون امعلمات املح ��ق باإحدى‬ ‫امدار� ��س ي امحافظ ��ة‪ ،‬نظ ��ر ًا‬ ‫ل�سعوبة معرفة امكان‪ ،‬اإى جانب‬ ‫تف ��رق الأق�س ��ام الأخ ��رى املحقة‬ ‫ي عدي ��د امدار�س‪ ،‬وهو ما يعني‬ ‫مزيد ًا من التعب والإرهاق‪.‬‬

‫اأق�سام متفرقة‬

‫وذك ��ر مال ��ك اإح ��دى امدار�س‬ ‫الأهلية للبنات اأن اإجاز ام�سروع‬ ‫�سي�سه ��ل كث ��ر ًا م ��ن امتاعب التي‬ ‫يواجهه ��ا عن ��د التنقل ب ��ن اأق�سام‬ ‫الإدارة اموج ��ودة ي مواق ��ع‬

‫وك�س ��ف مق ��اول ام�س ��روع‬ ‫عبدالله العبي ��د ي ات�سال هاتفي‬ ‫م ��ع "ال�س ��رق"‪ ،‬اأن �سب ��ب التاأخ ��ر‬ ‫ي ت�سلي ��م ام�سروع يع ��ود لطلب‬ ‫التغي ��ر عل ��ى بع� ��س الت�سامي ��م‬ ‫للمبن ��ى‪ ،‬بع ��د الب ��دء ي تنفي ��ذ‬ ‫ام�س ��روع‪ ،‬موؤك ��د ًا اأن ��ه م تغي ��ر‬ ‫امكت ��ب الهند�س ��ي اإى مكت ��ب‬

‫هند�س ��ي اآخ ��ر‪ ،‬م ��ا زاد ي تفاقم‬ ‫م�سكلة التاأخر‪.‬‬

‫اإنذار نهائي‬

‫م ��ن جهت ��ه‪ ،‬اأو�س ��ح مدي ��ر‬ ‫الإعام الربوي‪ ،‬الناطق الر�سمي‬ ‫لإدارة الربي ��ة والتعلي ��م ي حفر‬ ‫الباطن زبن ال�سمري‪ ،‬اأن ام�سروع‬ ‫م تر�سيت ��ه على موؤ�س�سة الفتكار‬ ‫للتج ��ارة بالت�سامن م ��ع موؤ�س�سة‬ ‫مع ��ن التجاري ��ة م ��ن قب ��ل وزارة‬ ‫الربي ��ة والتعليم ع ��ام ‪1428‬ه�‪،‬‬ ‫على اأن ينفذ ام�سروع على مرحلة‬ ‫واح ��دة‪ ،‬واموعد امح ��دد ل�ستام‬ ‫ام�سروع انتهى‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�سمري "لقد م اتخاذ‬ ‫الإج ��راءات الازم ��ة حي ��ال ذل ��ك‪،‬‬ ‫واإحاط ��ة جمي ��ع اجه ��ات ذات‬ ‫العاق ��ة‪ ،‬واأعط ��ي امق ��اول اإنذار ًا‬ ‫نهائي ًا لتنفيذه‪ ،‬اأو �سحبه"‪.‬‬

‫مبان مهجورة‪ ..‬وترويج للممنوعات‬ ‫في الثقبة‪ ..‬عمالة مجهولة‪ٍ ..‬‬

‫مبنى مهجور حول مكان لتجمع النفايات‬

‫اإحدى ال�شيارات امتهالكة‬

‫م�شجد متهالك‬

‫الدمام ‪� -‬سحر ال�سهري‬ ‫اأك ��د امتح ��دث الأمن ��ي منطق ��ة ال�سرقي ��ة‪ ،‬زياد‬ ‫الرقيط ��ي‪ ،‬اأن الق�سايا اجنائي ��ة ي حي الثقبة ي‬ ‫اخ ��ر مث ��ل ن�سب ��ة ‪ %38‬م ��ن اإجم ��اي الق�سايا‬ ‫اجنائية ي امحافظة له ��ذا العام‪ ،‬ويع ّد هذا امعدل‬ ‫طبيعي� � ًا؛ نظ ��ر ًا م ��ا ي�سه ��ده ذل ��ك اح ��ي ي حيطه‬ ‫الإداري م ��ن كثاف ��ة �سكانية‪ ،‬واحت ��واء احي لأكر‬ ‫م ��ن ن�س ��اط‪ ،‬اأي ما معن ��اه وجود منطق ��ة �سناعية‬ ‫واأ�س ��واق ومواقع جاري ��ة‪ ،‬بالإ�سافة ما ي�سمله من‬ ‫مناطق �سكني ��ة وا�ستثمارية‪ ،‬مثل ق�سايا ال�سرقات‬ ‫م ��ا ن�سبته ‪ %30‬من اإجم ��اي الق�سايا ام�سجلة ي‬ ‫احي‪ ،‬يليها ق�سايا ام�سك ��رات بن�سبة ‪ ،%28‬ومن‬ ‫ث ��م ق�سايا العتداء بن�سبة ‪ ،%10‬ويع ّد امواطنون‬ ‫الأكر ت�سجي ًا مرتكبي الق�سايا اجنائية ي احي‬ ‫ما ن�سبته ‪.%71‬‬ ‫ويو�س ��ح عم ��دة اح ��ي‪ ،‬م�سع ��ل ع�س ��اف‪،‬‬ ‫ل�"ال�س ��رق" اأن الثقب ��ة ح ��ي ق ��دم عم ��ره التقريبي‬ ‫اأك ��ر م ��ن ثاث ��ن عام� � ًا‪ ،‬وم�ساحت ��ه (‪)15×10‬‬ ‫كم‪ ،‬يتن ��وع بن امب ��اي القدمة امتهالك ��ة وامباي‬ ‫امج ��ددة‪ ،‬وتك ��ر التعديات ي ال�س ��وارع‪ ،‬واإعادة‬ ‫الر�س ��ف وال�سلفتة‪ ،‬م�س ��ر ًا اإى اأن بع�س ال�سوارع‬ ‫كانت �سيقة وغر م�سفلت ��ة ب�سكل جيد‪ ،‬ولكن بداأت‬ ‫الأمان ��ة بتداركها‪ ،‬وعملوا عل ��ى جديدها‪ ،‬واأ�ساف‬ ‫اأنه تكر امدار� ��س احكومية والأهلية؛ حيث ت�سل‬ ‫اإى ثاث ��ن مدر�س ��ة‪ ،‬وتتمي ��ز بالكثاف ��ة الطابي ��ة‪،‬‬ ‫خ�سو�س� � ًا احكومية منها‪ ،‬كم ��ا يوجد مركز �سحي‬

‫جانب من احي‬

‫وحي ��د ي الثقبة‪ ،‬وعدد كبر من ام�ساجد ت�سل اإى‬ ‫مائتي م�سجد‪.‬‬ ‫ي�ستم ��ل اح ��ي عل ��ى دائ ��رة حكومي ��ة واحدة‪،‬‬ ‫وه ��ي مرور الثقبة‪ ،‬ويتوفر ع ��دد كبر من احدائق‬ ‫التي ت�ستم ��ل على ماعب اأطف ��ال‪ .‬وي�سيف ع�ساف‬ ‫اأن اأغل ��ب �س ��كان اح ��ي م ��ن امخالف ��ن لاأنظم ��ة‬ ‫وامجهول ��ن‪ ،‬وي�س ��ر اإى اأن ام�ست ��وى امعي�س ��ي‬ ‫ل�س ��كان اح ��ي مت � ٍ‬ ‫�دن‪ ،‬واأن اح ��ي يتمي ��ز بالكثاف ��ة‬ ‫ال�سكانية‪ .‬كم ��ا ل يخلو احي من امحات التجارية‬ ‫وامطاعم وغرها‪.‬‬ ‫يذك ��ر اأحد ماك مكاتب العقار ي احي‪� ،‬سالح‬ ‫حم ��د‪ ،‬اأن اأ�سع ��ار الإيج ��ارات ي اح ��ي تب ��داأ من‬ ‫ع�سري ��ن األف ريال‪ ،‬وت�س ��ل اإى ثاث ��ن األف ريال‪،‬‬ ‫بينما �سعر امر امربع ي�سل اإى األف ومائتي ريال‪،‬‬ ‫ويرتفع لاأرا�سي التجارية حتى ي�سل األفن و‪500‬‬ ‫ريال‪ .‬التقت "ال�سرق" عدد ًا من �سكان الثقبة‪ ،‬حيث‬ ‫ي�سك ��و ح�س ��ن عبدالله من جمعات ال�سب ��اب الليلية‬ ‫ام�ستم ��رة ي احي‪ ،‬الت ��ي تت�سبب ي ازعاج �سكان‬ ‫اح ��ي‪ ،‬وي�سيف جاب ��ر علي اأن اح ��ي ل تتوفر فيه‬ ‫مواق ��ف خا�س ��ة لكل من ��زل؛ م ��ا يعر� ��س �سياراتنا‬ ‫لل�سرق ��ة‪ ،‬وي�س ��ر اأحم ��د البي�سي اإى ك ��رة العمالة‬ ‫الوافدة‪ ،‬وكرة ال�سرقات‪ ،‬وجهوي الهوية‪.‬‬ ‫اأثن ��اء جولة "ال�س ��رق" ي احي لوحظ وجود‬ ‫م�سج ��د مهج ��ور ومتهالك يق ��ع ي ال�س ��ارع الثامن‪،‬‬ ‫وم الت�س ��ال بامتح ��دث الر�سم ��ي ي ف ��رع وزارة‬ ‫ال�سوؤون الإ�سامية والأوقاف ي امنطقة ال�سرقية‪،‬‬ ‫اأحم ��د اخليفة‪ ،‬وذكر اأنه بعث بال�ستف�سار اإى فرع‬

‫جمع اآخر للنفايات‬

‫اخر‪ ،‬وم تتم الإجابة حتى الآن‪.‬‬ ‫م ��ن جانب ��ه‪� ،‬س ��رح ل�"ال�س ��رق" رئي� ��س بلدية‬ ‫اخ ��ر‪ ،‬ع�سام اما‪ ،‬اأن عدد امب ��اي الآيلة لل�سقوط‬ ‫الت ��ي م ح�سره ��ا خال العام اما�س ��ي ي حافظة‬ ‫اخ ��ر‪ ،‬بل ��غ ‪ 272‬مبن ��ى‪ ،‬اأزي ��ل منه ��ا ‪ 58‬مبنى‬ ‫حتى الآن‪ ،‬ويج ��ري �سنوي ًا ح�سر وحديث بيانات‬ ‫امب ��اي الآيلة لل�سق ��وط وام�ستودعات والأحوا�س‪،‬‬ ‫ومتابعته ��ا من قبل اجه ��ات امخت�سة لإزالتها‪ ،‬عر‬ ‫التن�سي ��ق م ��ع اأ�سحابه ��ا واإ�سعارهم بذل ��ك‪ ،‬اأو عن‬ ‫طري ��ق جنة مكونة من عدة جهات حكومية مبا�سرة‬ ‫الإزالة‪.‬‬

‫جانب من ام�شجد امهجور‬

‫جانب من مباي احي‬


‫شريط مصور‬ ‫مواطنون يتدافعون اأمام بوابة اجمعية اخرية ي �صبيا‬

‫(ت�صوير‪ :‬معاذ قا�صم)‬

‫م�صن اأمام مبنى ال�صمان ااجتماعي ي �صبيا اأعياه اانتظار والتعب‬

‫امواطن علي ااأزيبي قطع مائة كيلو مر لت�صلم الرقم ال�صري لبطاقة ال�صمان ااجتماعي‬

‫الجمعة ‪ 27‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 23‬ديسمبر ‪2011‬م العدد (‪ )19‬السنة اأولى‬

‫‪10‬‬

‫خافات بين أمانة الشمالية ومقاولين أوقفت مشروعات تنموية في عرعر‬ ‫عرعر ‪ -‬نا�شر خليف‬ ‫م�شى عام على انهيار م�شروع‬ ‫بواب ��ات حافظ ��ات عرع ��ر الغربية‬ ‫وال�شرقي ��ة عل ��ى الطري ��ق ال ��دوي‪،‬‬ ‫ومازال ��ت اأنقا�شه ��ا جاثم ��ة عل ��ى‬ ‫الأر� ��ض‪ ،‬رغم وع ��ود اأمان ��ة منطقة‬ ‫احدود ال�شمالي ��ة بالتحقيق معرفة‬ ‫اأ�شباب انهيارها‪ ،‬وحا�شبة امقاول‬ ‫الذين ت�شلما ام�شروع‪.‬‬ ‫وال�شركة ِ‬ ‫وحت ��ى الآن‪ ،‬وبح�ش ��ب‬ ‫امواطنن‪ ،‬م تعرف نتائج التحقيق‪،‬‬ ‫كم ��ا م ي�شتاأن ��ف العم ��ل لإكم ��ال‬ ‫م�شروع البوابات‪ ،‬ما ير�شم اأكر من‬ ‫عامة ا�شتفهام حول الق�شية‪.‬‬

‫اأخطاء فنية‬

‫م ��ن جه ��ة ثاني ��ة‪ ،‬و�شم ��ن‬ ‫م�شروع ��ات الأمان ��ة ال�شخمة‪ ،‬جاء‬ ‫م�ش ��روع ج�ش ��ر عرع ��ر‪ ،‬ال ��ذي يقع‬ ‫و�ش ��ط امدينة عل ��ى الطريق الدوي‬ ‫امتجه اإى العراق‪ ،‬حيث تاأخر البناء‬ ‫فيه لأكر من ثمانية اأ�شهر‪ ،‬وبح�شب‬ ‫م�ش ��ادر «ال�ش ��رق»‪ ،‬ف� �اإن ام�ش ��روع‬ ‫يعاي اأخطاء فنية اإن�شائية ‪،‬اإ�شافة‬ ‫اإى ن�ش ��وب خ ��اف ب ��ن امقاول ��ن‬ ‫والأمان ��ة‪ ،‬اأدّى اإى ماطلته ��م‬ ‫وتوقفه ��م ع ��ن اإكم ��ال العدي ��د م ��ن‬ ‫ام�شروعات التنموية ي امنطقة‪.‬‬

‫خافات‬

‫واأك ��د رئي�ض الغرف ��ة التجارية‬ ‫ال�شناعي ��ة ي منطق ��ة اح ��دود‬ ‫ال�شمالي ��ة‪ ،‬ث ��اي بط ��ي‪ ،‬اأن هن ��اك‬ ‫فج ��وة اآخذة ي الت�ش ��اع بن اأمانة‬ ‫امنطقة وكثر م ��ن التجار‪ ،‬ت�شببت‬ ‫ي تعط ��ل كث ��ر م ��ن ام�شروع ��ات‬ ‫التنموي ��ة ي امنطقة ‪ ،‬م�ش ��ر ًا اإى‬ ‫اأن «�ش ��وء التخطي ��ط القت�ش ��ادي‪،‬‬ ‫و�ش ��وء الإ�ش ��راف‪ ،‬وع ��دم مواكب ��ة‬ ‫التنمي ��ة‪ ،‬اإ�شاف ��ة اإى ع ��دم توف ��ر‬ ‫العنا�شر اجاذبة وامحفزات‪ ،‬جعل‬ ‫التج ��ار يتخوفون م ��ن الإقدام على‬ ‫ال�شتثمار ي امنطقة»‪.‬‬

‫اأقل الأ�شعار‬

‫وق ��ال بط ��ي «اإن م�شروع ��ات‬

‫بوابة عرعر ال�صرقية بعد توقف بنائها‬

‫بوابات عرعر واج�شر اجديد �شاه ٌد‬ ‫على �ش ��وء التخطي ��ط والإ�شراف»‪،‬‬ ‫واأ�ش ��اف اأن الأمانة تنظر عند طرح‬ ‫امناق�ش ��ات لأق ��ل الأ�شع ��ار‪ ،‬وت�شند‬ ‫ام�شروع ��ات اإى بع� ��ض امقاول ��ن‬ ‫غ ��ر اموؤهل ��ن‪ ،‬وبع� ��ض امقاول ��ن‬ ‫ي�شل ��م اأعمال ��ه م ��ن الباط ��ن‪ ،‬موؤكد ًا‬ ‫اأن ه ��ذه تع� � ّد م ��ن اأ�شب ��اب تعط ��ل‬ ‫ام�شروعات وتاأخره ��ا‪ ،‬اإ�شافة اإى‬ ‫اإ�شن ��اد الأعم ��ال مكات ��ب ا�شت�شارية‬ ‫دون درا�شة من اجهة ام�شرفة؛ «لأن‬ ‫امكات ��ب هدفها تطبي ��ق العقود دون‬ ‫النظر اإى جودة ام�شروع‪ ،‬وتت�شلم‬ ‫م�شتخل�ض امق ��اول دون اأن ت�شرف‬ ‫عليه‪ ،‬وه ��ل كان بح�شب اموا�شفات‬ ‫اأم ل»‪.‬‬

‫تاأخر تنموي‬

‫عل ��ى ذات ال�شعي ��د‪ ،‬ع � ّ��‬ ‫مواطن ��ون ع ��ن ا�شتيائهم من توقف‬ ‫وتع ��ر وف�شل عدد م ��ن ام�شروعات‬ ‫التنموي ��ة ي منطق ��ة اح ��دود‬

‫امهند�س عبدامنعم الرا�صد‬

‫ال�شمالي ��ة‪ ،‬وعلى راأ�شه ��ا عا�شمتها‬ ‫الإداري ��ة عرع ��ر‪ ،‬وح ّمل ��وا الأمان ��ة‬ ‫اج ��زء الأك ��� م ��ن ام�شوؤولي ��ة‪،‬‬ ‫وطالب ��وا بك�شف نتائ ��ج التحقيقات‬ ‫عن توقف تلك ام�شروعات‪ ،‬م�شرين‬ ‫اإى خافات ظهرت على ال�شطح بن‬ ‫الأمان ��ة ومقاول ��ن‪ ،‬وموؤكدي ��ن اأن‬ ‫امنطق ��ة متاأخرة تنموي� � ًا‪ ،‬وحتاج‬ ‫اإى ه ��ذه ام�شروع ��ات الت ��ي ك ّلف ��ت‬ ‫الدول ��ة مبال ��غ هائل ��ة ذهب ��ت اأدراج‬ ‫الرياح‪.‬‬

‫(ت�صوير‪ :‬مر�صي امطري)‬

‫الراشد‪ :‬سحبنا‬ ‫مشروعات من‬ ‫مقاولين بقيمة‬ ‫إجمالية تجاوزت‬ ‫ستة مايين ريال‬ ‫قوانن رادعة‬

‫وح ّم ��ل امواط ��ن عبدالل ��ه‬ ‫العنزي اأمانة ال�شمالية ت�شاهلها مع‬ ‫امقاولن‪ ،‬واإر�شاء م�شروعاتها على‬ ‫�ش ��ركات ماطل ي تنفيذها بح�شب‬ ‫اموا�شفات البلدية‪ ،‬واأ�شاف «غياب‬ ‫القوان ��ن الرادعة والإ�شراف النزيه‬ ‫على امقاول ��ن‪ ،‬جعلهم يتمادون ي‬ ‫ت�شليم ام�شروعات ناق�شة‪ ،‬والدليل‬ ‫انهيار البوابتن الغربية وال�شرقية‪،‬‬ ‫وتعط ��ل كث ��ر م ��ن ام�شروعات ي‬

‫البوابة الغربية انهارت ب�صبب خطاأ اإن�صائي‬

‫حافظات ومراكز امنطقة»‪.‬‬ ‫ولف ��ت امواطن حمد العنزي‬ ‫اإى وج ��ود خاف ��ات ظه ��رت عل ��ى‬ ‫ال�شط ��ح ب ��ن مقاول ��ن واأمان ��ة‬ ‫ال�شمالي ��ة‪ ،‬جعلته ��م ماطل ��ون ي‬ ‫ت�شلي ��م ام�شروع ��ات ي وقته ��ا‪،‬‬ ‫م�ش ��ر ًا اإى اأن م�ش ��روع اج�ش ��ر‬ ‫اجدي ��د ي عرع ��ر متوق ��ف من ��ذ‬ ‫م ��ا يق ��ارب ثمانية اأ�شه ��ر‪ ،‬والنا�ض‬ ‫تتح ��دث ع ��ن وج ��ود اأخط ��اء فنية‬ ‫ت�شبب ��ت ي توقف ��ه‪ ،‬وق ��ال «اأم ��ن‬ ‫امنطق ��ة رج ��ل يعم ��ل باإخا� ��ض‪،‬‬ ‫واأ�ش ��اف الكث ��ر للمنطق ��ة‪ ،‬اإل اأن‬ ‫هناك م ��ن يناكفه؛ لأن ��ه يعمل وفق‬ ‫النظ ��ام ول يجام ��ل اأح ��د ًا‪ ،‬وه ��ذا‬ ‫النهج م يتعود عليه ّ‬ ‫جار امنطقة»‪.‬‬ ‫�شحب م�شروعات‬ ‫من جهت ��ه‪ ،‬اأك ��د اأم ��ن منطقة‬ ‫اح ��دود ال�شمالي ��ة‪ ،‬امهند� ��ض‬ ‫عبدامنعم الرا�ش ��د‪� ،‬شدو َر موافقة‬ ‫وزير ال�شوؤون البلدي ��ة والقروية‪،‬‬

‫(ت�صوير‪ :‬مر�صي امطري)‬

‫بطي‪ :‬اأمانة تنظر‬ ‫أقل التكاليف‬ ‫وتسند المشروعات‬ ‫لمقاولين غير‬ ‫مؤهلين‬

‫ثاي بطي‬

‫�شاح ��ب ال�شم ��و املك ��ي الأم ��ر‬ ‫الدكت ��ور من�ش ��ور ب ��ن متع ��ب بن‬ ‫عبدالعزيز‪ ،‬على �شحب م�شروعن‬ ‫متعري ��ن ي مدين ��ة عرعر‪ ،‬بقيمة‬ ‫ت�ش ��ل اإى اأك ��ر م ��ن �شت ��ة ماين‬ ‫ريال‪.‬‬ ‫واأب ��ان الرا�ش ��د اأن ام�ش ��روع‬ ‫الأول مث ��ل تنفي ��ذ ج�شم ��ات‬ ‫جمالية ي ع ��دد من ميادين عرعر‪،‬‬ ‫ال ��ذي �شب ��ق اأن م توقيع عقده ي‬ ‫�شهر ربيع الأول من عام ‪1430‬ه�؛‬

‫ب�شب ��ب التوق ��ف التام ع ��ن العمل‪،‬‬ ‫و�شحب معدات وعمال امقاول‪ ،‬اأما‬ ‫ام�شروع الثاي فه ��و تنفيذ بوابة‬ ‫امط ��ار ي عرع ��ر‪ ،‬الذي �شب ��ق اأن‬ ‫م تر�شيته على اإحدى اموؤ�ش�شات‬ ‫الوطنية؛ ب�شبب التوقف التام عن‬ ‫العم ��ل‪ ،‬و�شحب اموؤ�ش�شة معداتها‬ ‫وعمالتها م ��ن اموق ��ع‪ ،‬اإ�شافة اإى‬ ‫الرف ��ع اإى الوزي ��ر ب�ش� �اأن �شح ��ب‬ ‫م�شروع ��ن اآخري ��ن؛ لتوقفهما عن‬ ‫العم ��ل؛ ام�ش ��روع الأول حفر اآبار‬

‫ي قري ��ة اب ��ن �ش ��رم‪ ،‬وام�شروع‬ ‫الث ��اي التخل�ض م ��ن النفايات ي‬ ‫عرعر‪.‬‬ ‫كيبل ودرا�شة خاطئة‬ ‫واأو�ش ��ح الرا�ش ��د اأن توق ��ف‬ ‫م�شروع اج�شر م ��دة ثمانية اأ�شهر‬ ‫يع ��ود اإى وج ��ود كيب ��ل كهربائي‬ ‫و�شبك ��ة األي ��اف ب�شري ��ة تعر�ض‬ ‫موقع ��ه‪ ،‬حي ��ث تاأخ ��رت اجه ��ات‬ ‫امعني ��ة برحيله ��ا بالرغ ��م م ��ن‬ ‫امتابعة ام�شتمرة لذلك‪ ،‬اإ�شافة اإى‬ ‫تقدم امكت ��ب ال�شت�شاري ام�شرف‬ ‫عل ��ى ام�ش ��روع بتقري ��ر يفي ��د اأن‬ ‫امخطط غ ��ر اآمن‪ ،‬وج ��رى الرفع‬ ‫بذل ��ك اإى ال ��وزارة‪ ،‬وتب � ّ�ن بع ��د‬ ‫الدرا�شة عدم �شحة ذلك‪.‬‬ ‫وات�ش ��ح اأن م�ش ��روع اج�شر‬ ‫اآم ��ن‪ ،‬موؤكد ًا مبا�شرة العمل جدد ًا‬ ‫ي ام�ش ��روع‪ ،‬وال�شتم ��رار م ��ع‬ ‫امق ��اول وف� ��ق اج ��دول الزمن ��ي‬ ‫متابعة من قبل الأمانة‪.‬‬

‫رغم تزايد كثافة ال�شكان والنمو القت�شادي ي امنطقة‬

‫خفض ‪ %30‬من رحات الطيران في حائل‪ ..‬والمرضى ينتظرون‬ ‫حائل ‪ -‬فريح الرماي‬ ‫اأبدى مواطن ��ون ا�شتياءهم من تقلي�ض عدد‬ ‫رح ��ات اخط ��وط اجوي ��ة ي مط ��ار حائل من‬ ‫خم�ض رح ��ات يومي ًا اإى رحلت ��ن فقط للريا�ض‬ ‫وج ��دة‪ ،‬واإلغ ��اء رح ��ات محط ��ات مه ّم ��ة مث ��ل‬ ‫الدم ��ام‪ ،‬م�شري ��ن اإى ا ّأن احج ��ز عل ��ى رح ��ات‬ ‫الريا� ��ض يحتاج من اأ�شبوعن اإى ثاثة اأ�شابيع‪،‬‬ ‫م�شتغرب ��ن من تقلي�ض الرح ��ات من واإى حائل‬ ‫م ��ع تزاي ��د اح ��راك القت�ش ��ادي والجتماع ��ي‬ ‫للمنطق ��ة‪ ،‬وم ��ع معان ��اة الأه ��اي ي مراجع ��ة‬ ‫ام�شت�شفيات التخ�ش�شية ي الريا�ض‪ ،‬كما اأبدوا‬ ‫ا�شتغرابهم من ا�شتمرار اأثر خف�ض الرحات على‬ ‫مو قطاعات مهمّة ي حائل‪ ،‬منها قطاع ال�شياحة‪.‬‬ ‫وطال ��ب اأم ��ن جن ��ة اأ�شدق ��اء امر�ش ��ى ي‬ ‫حائ ��ل �شع ��ود العنق ��ري‪ ،‬ب�ش ��رورة زي ��ادة ع ��دد‬ ‫الرحات اليومي ��ة للعا�شمة الريا�ض‪ ،‬لت�شتوعب‬ ‫مر�شى امنطقة امحولن للعاج ي م�شت�شفياتها‪،‬‬ ‫م�ش ��ر ًا لاأثر ال�شلب ��ي لنخفا� ��ض الرحات على‬ ‫مر�شى امنطق ��ة‪ ،‬مع ارتباك مواعي ��د مراجعاتهم‬ ‫للم�شت�شفي ��ات‪ ،‬لفت� � ًا اإى ا ّأن كث ��ر ًا منه ��م يتكبد‬ ‫خ�شائ ��ر فادح ��ة عل ��ى م�شت ��وى ال�شح ��ة‪ ،‬وعل ��ى‬ ‫ام�شت ��وى امادي‪ ،‬كم ��ا ا ّأن ال�شفر ع ��� ال� وقطع‬ ‫م�شاف ��ة تتج ��اوز �شتمائ ��ة كيل ��و م ��ر يزي ��د م ��ن‬ ‫معاناتهم‪ ،‬خا�ش� � ًة ا ّأن البع�ض منهم مقعدون‪،‬علم ًا‬ ‫باأنه ل توجد م�شت�شفيات تخ�ش�شية ي امنطقة‪.‬‬

‫مطار حائل ينتظر اإعادة جدولة رحاته‬

‫واأك ��د اأمن عام الغرفة التجارية بحائل علي‬ ‫العما� ��ض ل�»ال�ش ��رق» اأن ع ��دد الرح ��ات الداخلية‬ ‫م ��ن واإى حائل ل يلبي �ش ��وى ‪ 35%‬من الطلب‬ ‫امحلي على هذه الرحات‪ ،‬وهو ما يوؤثر �شلب ًا على‬ ‫الن�شاط القت�شادي للمنطق ��ة ب�شكل عام‪ ،‬خا�شة‬ ‫فيم ��ا يتعلق بقط ��اع ال�شياحة‪ ،‬ون�ش ��اط التنقات‬

‫لأغرا� ��ض جاري ��ة واإدارية و�شحي ��ة بن مناطق‬ ‫امملكة امختلفة‪.‬‬ ‫وذك ��ر العما� ��ض اأن التقدي ��رات الر�شمي ��ة‬ ‫ت�ش ��ر اإى مو عدد �ش ��كان امنطقة معدل ‪12%‬‬ ‫تقريب� � ًا خ ��ال اخم�ض �شن ��وات الأخ ��رة‪ ،‬بينما‬ ‫انخف� ��ض ع ��دد امقاعد اجوي ��ة للمنطق ��ة معدل‬

‫(ال�صرق)‬

‫‪ %30‬خ ��ال ام ��دة نف�شه ��ا‪ ،‬م�ش ��ر ًا اإى اأن هذه‬ ‫اموؤ�شرات تقود اإى حوّل الطلب على ال�شفر اإى‬ ‫و�شائل نقل بديل ��ة‪ ،‬ولكن لي�ض هناك �شوى النقل‬ ‫ال�ي»‪.‬‬ ‫واأ�شار العما� ��ض اإى اأن النقل اجوي �شلعة‬ ‫منخف�ش ��ة ومرنة‪ ،‬ولبد من الهتم ��ام بها من كل‬

‫مطار حائل �صهد عمليات �صيانة وينتظر جدول رحاته‬

‫اجهات امعنية بالتنمية امحلية‪� ،‬شواء ي منطقة‬ ‫حائل اأو غرها من امناطق التي ت�شاركها ام�شكلة‬ ‫نف�شها‪.‬‬ ‫م�ش ��ر ًا اإى اج ��دوى القت�شاديّة للخطوط‬ ‫ال�شعودي ��ة‪ ،‬م ��ن زي ��ادة رحاته ��ا‪ ،‬ف�ش � ً�ا ع ��ن‬ ‫م�شوؤوليتها الوطنية جاه جزء مهم من الوطن‪.‬‬

‫(ال�صرق)‬

‫ولفت العما�ض اإى �ش ��رورة حديث امطار‪،‬‬ ‫وقال «هناك �شرورة ماثلة لتو�شعة وتطوير مطار‬ ‫حائ ��ل الإقليمي ما يتنا�شب مع متطلبات امرحلة‬ ‫وتزويده بكل التجهيزات الازمة خدمات الركاب‬ ‫والعف� ��ض وال�ي ��د وو�شائ ��ل النق ��ل وغرها من‬ ‫اأ�شا�شيات ومتطلبات ت�شغيل امطارات»‪.‬‬


                                         

                                                           

                                       

                                     

                                         

                                     

:‫ﺧﺒﺮﺍﺀ ﻣﺼﺮﻳﻮﻥ‬ ‫ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﺭﺳﺎﻟﺔ‬ ‫ﻭﺃﻭﻟﻬﻢ‬ ‫ﻟﻠﻄﺎﻣﻌﻴﻦ ﹼ‬ ‫ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ‬

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬19) ‫م اﻟﻌﺪد‬2011 ‫ دﻳﺴﻤﺒﺮ‬23 ‫ﻫـ‬1433 ‫ ﻣﺤﺮم‬27 ‫اﻟﺠﻤﻌﺔ‬

11 politics@alsharq.net.sa

 

‫ﹲ‬ «‫ﻭﻧﻘﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻬﻢ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ‬ ‫»ﻣﻨﻌﻄﻒ ﺗﺎﺭﻳﺨﻲ‬ ‫ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﹸ‬:‫ﻣﺮﺍﻗﺒﻮﻥ‬ ‫ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﺘﺼﺪﻱ‬ ‫ﻟﻤﻦ ﻳﻌﺎﺭﺽ‬ ‫ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ‬

‫ﺗﺒﻨﻲ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﺨﺘﺎﻣﻲ‬ ‫ﺗﻔﻌﻴﻠﻪ‬ ‫ﺑﺪﺀ‬ ‫ﻳﻌﻨﻲ ﹶ‬ ‫ﹺ‬

‫ﻟﻮﻻ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ‬ ‫ﻟﺬﻫﺒﺖ ﺩﻭﻝ‬ ‫ﻓﻲ ﺑﻄﻮﻥ ﺃﺧﺮﻯ‬

‫ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ‬ ‫ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻋﻮﻧﺎ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‬









                                                                                                                                 

                  32                                                                                                        

                                                                                                                                     

                                                                                                                                   

             32            

‫ﻳﺴﺮﻉ‬ ‫ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﱢ‬ ‫ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮ‬ ‫ﻭﺍﻹﺻﻼﺡ‬

‫ﻟﻮ ﺍﺟﺘﻤﻌﺖ ﻗﻮﺓ‬ ‫ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻷﺻﺒﺤﺖ‬ ‫ﻣﻦ ﺃﻗﻮﻯ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‬





                                                          

                                                                                 


‫طاب عين شمس في‬ ‫يصلون على‬ ‫القاهرة ُ‬ ‫شهيد «الهندسة»‪..‬‬ ‫ويطالبون بإعدام المشير‬

‫القاهرة ‪ -‬ال�سرق‬ ‫حولت جن ��ازة ال�سهيد حمد م�سطفى‬ ‫ لع ��ب منتخب م�س ��ر للتن� ��ش وطالب كلية‬‫الهند�س ��ة ‪ -‬ال ��ذي ا�ست�سه ��د اأم� ��ش الأول اإثر‬ ‫اإ�سابت ��ه بطلق ن ��اري اأثن ��اء ال�ستباكات بن‬ ‫ق ��وات الأمن وامتظاهري ��ن ي �سارع جل�ش‬ ‫الوزراء اإى مظاهرة حا�سدة ‪.‬‬ ‫وخ ��رج امئ ��ات م ��ن ط ��اب جامعة عن‬ ‫�سم�ش معظمهم من كلية الهند�سة‪ ،‬ي م�سرة‬ ‫توجه ��ت مق ��ر وزارة الدفاع بكوب ��ري القبة‪،‬‬

‫عقب انتهائهم من �ساة اجنازة على ال�سهيد‪،‬‬ ‫ي م�سجد رابعة العدوية‪ ،‬وردد امتظاهرون‬ ‫ع ��دة هتاف ��ات منه ��ا "ال�سع ��ب يري ��د اإع ��دام‬ ‫ام�س ��ر"‪ ،‬وحملوا �س ��ورة لرئي� ��ش امجل�ش‬ ‫الع�سك ��ري احاك ��م ام�س ��ر حم ��د ح�س ��ن‬ ‫طنط ��اوي وهو م�سن ��وق‪ ،‬وطالبوا محاكمة‬ ‫جن ��ود و�سب ��اط اجي�ش امتورط ��ن ي قتل‬ ‫الثوار‪.‬‬ ‫وحم ��ل امتظاه ��رون نع�س� � ًا رمزي� �اً‬ ‫ي م�سرته ��م‪ ،‬وم ��روا مق ��ر وزارة الدف ��اع‬ ‫القريب من ام�سجد‪ ،‬قبل توجههم للمقر الآخر‬

‫بكوبري القبة‪ .‬ورفع الطاب لفتات مكتوب‬ ‫عليها «حمد مهند�ش م�ش بلطجي» و«ي�سقط‬ ‫ي�سقط حكم الع�سكر» و«ال�سعب يريد اإ�سقاط‬ ‫ام�سر» و«ح�سبنا الله ونعم الوكيل»‪.‬‬ ‫وتعد تلك ام�سرة هي الرابعة من نوعها‬ ‫من ��ذ ب ��دء ا�ستباكات اجمع ��ة اما�سي ��ة‪ ،‬اأمام‬ ‫جل�ش الوزراء‪ ،‬والتي راح �سحيتها طالبان‬ ‫من جامعة عن �سم�ش‪ ،‬هما عاء عبد الهادي‪،‬‬ ‫الطالب ي كلية الطب ي جامعة عن �سم�ش‪،‬‬ ‫وحمد م�سطفى‪ ،‬الطالب ي كلية الهند�سة‪.‬‬ ‫و�سارك ي ام�س ��رة اأع�ساء نادي هيئة‬

‫السكان اأصليون (‪)2‬‬

‫امالكي يهاجم قائمة عاوي وامطلك ي�سر اإى اأن رئي�ش الوزراء هو ام�سرف على الأمن‬

‫دام يخلف مئات القتلى والجرحى في بغداد‪ ..‬والقوى السياسية تتبادل المسؤولية‬ ‫يوم ٍ‬ ‫بغداد ‪ -‬حيدر جم‬

‫منذر الكاشف‬

‫بع ��د زيارت ��ي �ل�س ��وق �لعربي ��ة فُتح ��ت �سهيتي لمعرف ��ة �لمزيد‪،‬‬ ‫فات�سلت باأ�سدقائي و�أخبرتهم �أنني �ساأتاأخر عليهم في �لم�ساء‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫وطل ��ب لي هذ� �ل�س ��اب �لعرب ��ي �لمتحم�ش �سي ��ارة لأتجول في‬ ‫�لأحياء �لعربية لل�سكان �لأ�سليين في جزيرة "قي�ش"‪.‬‬ ‫قمت بت�سوير �لغروب �لذي يظلل منازلهم �لمهملة‪ ،‬و�سو ًل �إلى‬ ‫ُ‬ ‫�لم�سجد �لخر�ب �لذي تمنع �ل�سلطات �لإير�نية ترميمه �أي�سا!ً‬ ‫وتحدث � ُ�ت �إل ��ى �لنا� ��ش باللغ ��ة �لعربي ��ة و�ساألته ��م ع ��ن �أ�سم ��اء‬ ‫عائاته ��م‪ ،‬وه ��ي �أ�سماء �لعائ ��ات نف�سها �لتي نعرفه ��ا في �لإمار�ت‬ ‫�لعربية �لمتحدة‪.‬‬ ‫كثي ��رون �أكدو� لي �أنهم ليز�ل ��ون يحتفظون باأور�قهم �لثبوتية‬ ‫�لعربي ��ة‪ ،‬و�أن �أبناء عمومته ��م �إمار�تيون‪ ،‬و�أنهم ممنوعون من تعليم‬ ‫�أبنائه ��م �للغة �لعربية‪ ،‬ربما لكي تنقط ��ع �ل�سلة بينهم وبين �أ�سولهم‬ ‫�إلى �لأبد!‬ ‫ً‬ ‫كثيرون �أي�سا �أكدو� لي �أن �ل�سلطات �لإير�نية �سادرت �لكثير‬ ‫أر��ش ل قيمة لها من حيث‬ ‫من �أر��سيهم وممتلكاتهم‪ ،‬و��ستبدلتها با ٍ‬ ‫�لجودة و�لأهمية �لزر�عية‪� ،‬أو حتى �لعمر�نية �أو �ل�سياحية‪.‬‬ ‫وح ّدثون ��ي كيف �أنه ��م ل ي�ستطيعون �إقامة �ساة �لجمعة‪ ،‬وعن‬ ‫حال �لم�سجد!‬ ‫و�سعرت بطعم �لمر�رة في حلوقهم وهم يتحدثون عن حرمانهم‬ ‫م ��ن ح ��ق �لعم ��ل‪� ،‬سو�ء ف ��ي �ل�سي ��د �أو ف ��ي �لموؤ�س�س ��ات �ل�سياحية‬ ‫وغيرها‪.‬‬ ‫ور�أي ��ت ب� �اأم عيني كي ��ف ي�سيطر �لخ ��وف و�لقلق م ��ن �لم�سير‬ ‫�لمجهول على وجوههم و�أ�سو�تهم وتعبير�تهم!‬ ‫فهمت �أخير ً� �أن جزيرتهم �لتي ل يمكن �أن يتخلو� عنها ُ�سلخت‬ ‫ُ‬ ‫ع ��ن ج�سدها �لحقيقي‪ ،‬و�أنهم يرف�س ��ون مغادرتها‪ ،‬وي�سبرون على‬ ‫ما كتبه �لله عليهم!‬ ‫‪monzer@alsharq.net.sa‬‬

‫مظاهرة طاب جامعة عن �سم�ش ي �لقاهرة‬

‫(ت�سوير‪� :‬أحمد حماد)‬

‫الجمعة ‪ 27‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 23‬ديسمبر ‪2011‬م العدد (‪ )19‬السنة اأولى‬

‫‪12‬‬ ‫ما استوقفني‬

‫تدري� ��ش جامع ��ة ع ��ن �سم�ش‪ ،‬وع�سو حركة‬ ‫‪ 9‬مار� ��ش ل�ستق ��ال اجامع ��ات والدكت ��ور‬ ‫عب ��د اجلي ��ل م�سطف ��ى‪ ،‬واح ��اد الط ��اب‪،‬‬ ‫وط ��اب حرك ��ة ‪ 6‬اأبري ��ل واح ��اد «الط ��اب‬ ‫ال�سراكي ��ون» وحرك ��ة اأح ��رار ع ��ن �سم�ش‬ ‫واحاد «الطاب الثوريون»‪.‬‬ ‫ومنع ��ت ال�سرط ��ة الع�سكري ��ة م�سرة‬ ‫حا�سدة نظمها اأع�ساء هيئة التدري�ش وطاب‬ ‫ي جامع ��ة القاهرة م ��ن الو�س ��ول اإى مق ��ر‬ ‫وزارة الدف ��اع للي ��وم الراب ��ع عل ��ى التواي ‪،‬‬ ‫للتنديد بحكم امجل�ش الع�سكري‪..‬‬

‫اأجم ��ع العراقي ��ون اأن الأزم ��ة ال�سيا�سي ��ة عل ��ى خلفي ��ة‬ ‫مذكرتي اعتقال ومنع �سفر بحق نائب رئي�ش اجمهورية طارق‬ ‫الها�سم ��ي‪ ،‬وطل ��ب رئي� ��ش الوزراء ن ��وري امالكي م ��ن الرمان‬ ‫�سحب الثقة عن نائبه �سالح امطلك الذي و�سفه ب� "الديكتاتور"‪،‬‬ ‫ه ��ي ال�سب ��ب الرئي� ��ش وراء اخ ��رق الأمن ��ي الذي ح ��دث اأم�ش‬ ‫اخمي�ش ي بغداد‪.‬‬ ‫اإذ ا�ستيق ��ظ البغدادي ��ون �سب ��اح اأم� ��ش على وق ��ع ع�سرة‬ ‫انفج ��ارات عنيفة هزت عا�سمتهم‪ ،‬بع�سه ��ا م بوا�سطة عبوات‬ ‫حراري ��ة ل�سق ��ة و�سعت حت �سي ��ارات مواطن ��ن متوقفة ي‬ ‫اأماكن عامة‪ ،‬واأخرى ب�سيارات مفخخة كان يقودها انتحاريون‬ ‫طال ��ت موؤ�س�سات حكومي ��ة ومن�س� �اآت �سكاني ��ة‪ ،‬واأودت بحياة‬ ‫‪ 57‬وخلفت وراءها ما يقارب من مائتي جريح بع�سهم حالته‬ ‫خطرة ً‬ ‫جدا‪.‬‬ ‫واأول م ��ن اأ�سار اإى وجود "اأجن ��دات �سيا�سية" وراء هذا‬ ‫اخ ��رق الأمني الذي م ي�سه ��د له مثيل منذ �سن ��وات خلت‪ ،‬كان‬ ‫امالك ��ي ال ��ذي قال عق ��ب التفج ��رات اإن "توقيت ه ��ذه اجرائم‬ ‫واختي ��ار اأماكنه ��ا يوؤك ��د م ��رة اأخ ��رى ل ��كل ام�سكك ��ن الطبيعة‬ ‫ال�سيا�سية لاأهداف"‪.‬‬ ‫وه ��و ما يذه ��ب اإلي ��ه ا ً‬ ‫أي�سا ن ��واب ي الئت ��اف النيابي‬ ‫احاك ��م ال ��ذي يق ��وده امالك ��ي‪ ،‬اإذ يق ��ول النائب خال ��د الأ�سدي‬ ‫ل�"ال�س ��رق"‪ :‬اإن "الت�سريح ��ات واخطاب ��ات امت�سنج ��ة الت ��ي‬ ‫�س ��درت ي الأيام القليلة اما�سية ع ��ن بع�ش �سا�سة ونواب ي‬ ‫كتلة العراقية �ساهمت بدرجة ما ي اخرق الأمني"‪.‬‬ ‫واأ�س ��اف "هناك بع�ش ال�سخ�سي ��ات ال�سيا�سية التي ُتعد‬ ‫من القيادات الب ��ارزة ي الكتلة امعار�سة للتوجهات احكومية‬ ‫ً‬ ‫(م�سرا اإى قائمة عاوي) اأ�سدرت بيانات واأدلت بت�سريحات‬ ‫م ��ا اأنزل الله بها م ��ن �سلطان �ساهمت بتاأجي ��ج اموقف واأربكت‬ ‫الو�س ��ع الع ��ام ي الب ��اد"‪ ،‬موؤك � ً�دا اإن مثل ه ��ذه الت�سريحات‬ ‫امت�سنج ��ة غ ��ذت امتطرف ��ن و�سجعته ��م عل ��ى تنفي ��ذ عملياتهم‬ ‫الإرهابية‪.‬‬ ‫كام النائب الأ�سدي وال ��ذي تعتره دوائر التحليل ً‬ ‫نوعا‬ ‫م ��ن "التهام"‪� ،‬سدحت به ا ً‬ ‫أي�سا حناجر ن ��واب اآخرين ي كتلة‬

‫رئي� ��ش ال ��وزراء الرمانية‪ ،‬اأو حتى اأولئ ��ك الذين ينتمون لكتل‬ ‫اأخرى مقربة من ال�سلطة من بينهم �سا�سة م�ستقلون كانوا حتى‬ ‫وقت قريب من اأن�سار قائمة عاوي‪.‬‬ ‫اإذ قال ��ت النائ ��ب عالي ��ة ن�سي ��ف امتحدث ��ة با�س ��م الكتل ��ة‬ ‫"البي�ساء" التي م ت�سكيلها ي مار�ش اما�سي من قبل جموعة‬ ‫من الن ��واب امن�سقن عن كتلة ع ��اوي‪ ،‬اإن "حرب الت�سريحات‬ ‫الإعامية التي اأدى بها اأقطاب الأزمة ال�سيا�سية ام�ستجدة كانت‬ ‫وراء ما حدث من تفجرات واأعمال عنف طالت الأبرياء"‪.‬‬ ‫امتحدثة با�سم ه ��ذه الكتلة التي ت�سم ع�سرة نواب والتي‬ ‫�سب ��ق واأعلنت تاأييدها مواقف احكومة‪ ،‬اأ�سافت ل�"ال�سرق" اإن‬ ‫"التجاذب ��ات ال�سيا�سية اموج ��ودة ً‬ ‫حاليا على ال�ساحة �سجعت‬ ‫امتطرف ��ن ال�ساع ��ن لإرب ��اك الو�سع الع ��ام والرج ��وع بالباد‬ ‫اإى مرب ��ع العنف والأزمات"‪ ،‬م ؤوك ��دة اأن الأزمة الأخرة ر‬ ‫عرت‬ ‫ب�سكل جلي عن خاوف البع� ��ش من �سعوبة جاوز اخافات‬ ‫ال�سيا�سية ي مرحلة ما بعد الن�سحاب الأمريكي‪.‬‬ ‫وقبل الت�سعي ��د الأمني الأخر‪ ،‬تفاقمت الأزمة ال�سيا�سية‬ ‫ي الب ��اد التي مثل ق�سية الها�سمي اأحد ف�سولها‪ ،‬حيث انزلق‬ ‫عل ��ى اأثرها العراق اإى و�سع اأمني خطر مثل بتفجرات يوم‬ ‫اأم� ��ش‪ ،‬ما يُعيد لاأذهان ما ح�سل قبل �سنوات ي باد الرافدين‬ ‫اإب ��ان ذروة العنف الطائفي الذي �سهدته ب ��ن عامي (‪– 2006‬‬ ‫‪.)2008‬‬ ‫ي اجانب الآخر‪ ،‬حملت كتلة "العراقية" رئي�ش احكومة‬ ‫باعتب ��اره امتحك ��م بامل ��ف الأمن ��ي م�سوؤولي ��ة م ��ا ح ��دث اأم�ش‬ ‫م ��ن خروق ��ات اأمنية تزامنت م ��ع اكتمال الن�سح ��اب الع�سكري‬ ‫الأمريك ��ي امعلن من الباد‪ ،‬بع ��د نحو ت�سع �سنوات من اجتياح‬ ‫الباد لإ�سقاط نظام حكم الرئي�ش ال�سابق �سدام ح�سن‪.‬‬ ‫وبهذا ال�س ��دد‪ ،‬قال النائب حامد امطلك ع�سو جنة الأمن‬ ‫والدفاع الرمانية ل�"ال�سرق"‪ ،‬اإن "اخرق الأمني �سببه بالدرجة‬ ‫الأ�سا�ش �سعف الأجهزة الأمنية وال�ستخبارية‪ ،‬وهو ما اأ�سرنا‬ ‫اإليه ي وقت �سابق"‪.‬‬ ‫واأ�س ��اف‪� ،‬سقيق نائب رئي�ش ال ��وزراء �سالح امطلك "قد‬ ‫تك ��ون التناحرات ال�سيا�سية ً‬ ‫�سببا وراء اأح ��داث اليوم (اأم�ش)‪،‬‬ ‫لك ��ن ال ّعلة الرئي�سة تكمن ي عدم جاهزي ��ة قوات الأمن امحلية‬ ‫على م�سك املف الأمني بال�سورة امنا�سبة‪ ،‬والفراغ الذي اأحدثه‬

‫الن�سحاب الأمريكي"‪.‬‬ ‫وعلى مدى ال�سنوات اما�سية لعب اجانب الأمريكي ً‬ ‫دورا‬ ‫ً‬ ‫حا�سما ي تخفيف حدة التوتر واخاف بن القوى ال�سيا�سية‬ ‫الت ��ي ا�ستفحلت عق ��ب النتخابات اما�سية اأثن ��اء �سراعها على‬ ‫امنا�سب والمتيازات‪.‬‬ ‫لك ��ن ان�سحاب الع�سك ��ر الأمريك ��ي اأدى اإى ت�ساوؤل حجم‬ ‫دور وا�سنط ��ن ي ال�سغ ��ط عل ��ى ال�سيا�س ��ن العراقي ��ن ح ��ل‬ ‫خافاتهم رغم امتاكها اأكر �سفارة اأجنبية ي بغداد‪ً ،‬‬ ‫ف�سا عن‬ ‫التحركات احثيثة التي اأجراها م�سوؤولون اأمريكيون ي الأيام‬ ‫اما�سية بهدف احتواء الأزمة‪.‬‬ ‫دوائ ��ر التحلي ��ل وامراقب ��ة لل�س� �اأن العراق ��ي‪ ،‬ت ��رى ي‬ ‫تفج ��رات اأم�ش والأزم ��ة ال�سيا�سية القائمة هدف � ً�ا ً‬ ‫رئي�سا وهو‬ ‫"تاأجي ��ج الراأي العام وخلق ا�سطفاف طائفي جديد"‪ ،‬اإذ يقول‬ ‫قحطان اخفاجي الكاتب وامحلل �سيا�سي‪ً ،‬‬ ‫معلقا على الأحداث‬ ‫الأمنية التي �سهدتها الباد يوم اأم�ش‪ ،‬اإن "العملية برمتها عملية‬ ‫�سيا�سي ��ة ب ��كل اأبعاده ��ا والهدف منه ��ا تاأجيج الفتن ��ة الطائفية‬ ‫والو�سول بالباد اإى ما ل يحمد عقباه"‪.‬‬ ‫وي�سي ��ف اخفاج ��ي وه ��و اأ�ست ��اذ جامع ��ي‪ ،‬اإن‪" :‬اأزم ��ة‬ ‫امالك ��ي وخ�سومه ال�سيا�سين قد ل تنتهي قبل اأيام اأو اأ�سابيع‪،‬‬ ‫ورم ��ا تطول �سه � ً‬ ‫�ورا وتت�سبب ي اأزمات اأخ ��رى طاما خ�سيها‬ ‫العراقيون ي �سوء ال�سراع القائم بن قادتهم"‪.‬‬ ‫وعلى �س ��وء الأحداث‪ ،‬قررت رئا�سة الرمان عقد اجتماع‬ ‫ط ��ارئ ي�سم ق ��ادة الكتل الرماني ��ة ظهر الي ��وم اجمعة‪ ،‬بهدف‬ ‫ت ��دراك الو�س ��ع الأمن ��ي وال�سيا�س ��ي والتن�سي ��ق م ��ع ال�سلطة‬ ‫التنفيذي ��ة معاجة التط ��ورات احا�سلة والو�س ��ول اإى حلول‬ ‫ناجعة‪.‬‬ ‫�سل�سل ��ة الهجم ��ات "الإرهابي ��ة" تاأت ��ي و�س ��ط اأزم ��ة‬ ‫�سيا�سي ��ة ته ��دد اتفاق تقا�سم ال�سلط ��ة اله�ش القائ ��م بن اأقطاب‬ ‫العملي ��ة ال�سيا�سي ��ة‪ ،‬و ُبعيد زي ��ارة ق�سرة قام به ��ا مدير جهاز‬ ‫ال�ستخب ��ارات امركزي ��ة الأمريكي ��ة "�س ��ي اآي اأي ��ه"‪ ،‬اج ��رال‬ ‫امتقاع ��د ديفيد برايو�ش اإى الع ��راق الأربعاء اما�سي‪ ،‬والتقى‬ ‫فيه ��ا ع � ً‬ ‫�ددا م ��ن الزعم ��اء ال�سيا�سي ��ن به ��دف احت ��واء الأزم ��ة‬ ‫ام�ستجدة ي الباد‪ .‬كما اأنها تاأتي بعد اأيام قليلة على الن�سحاب‬ ‫الع�سكري الأمريكي من الباد‪.‬‬

‫طفل يبعد �آخر عن بركة دماء خلفها تفجر وقع و�سط بغد�د �أم�ش (رويرز)‬

‫«حرائر مصر» يواجهن اأغلبية الصامتة بالتحرير‪ ..‬وتحذيرات من مخطط الفوضى‬ ‫القاهرة ‪ -‬عادل حفوظ‬ ‫ا�ستعلت حرب امليونيات ي‬ ‫م�س ��ر ب�سبب الأح ��داث الأخرة ‪،‬‬ ‫وتوا�سلت ال�ستع ��دادات ميدان‬ ‫التحري ��ر لتنظي ��م مليوني ��ة "رد‬ ‫ال�س ��رف حرائ ��ر م�س ��ر" دع ��ت‬ ‫له ��ا اأح ��زاب وح ��ركات وائتافات‬ ‫�سيا�سية ردا على النتهاكات التي‬ ‫حقت بفتيات و�سيدات ي اأحداث‬ ‫عرف ��ت اإعامي ��ا باأح ��داث جل�ش‬ ‫الوزراء ‪.‬‬ ‫فيم ��ا دع ��ت حرك ��ة "الأغلبية‬ ‫ال�سامت ��ة اإى مليوني ��ة مي ��دان‬ ‫العبا�سية اأطلقت عليها مليونية "ل‬ ‫للتخريب ول للو�ساية الأجنبية"‬ ‫للوق ��وف �س ��د التخري ��ب ح�سبما‬ ‫ج ��اء ببي ��ان �س ��در اأم�ش ح ��ذروا‬ ‫فيه م ��ن خط ��ط الفو�س ��ى ال ��ذي‬ ‫تدعوا اإليه بع�ش القوى ال�سيا�سية‬

‫والثوار بالتحرير‪.‬‬ ‫ودع ��ت حرك ��ة �سب ��اب ‪6‬‬ ‫اأبري ��ل وائت ��اف �سب ��اب الث ��ورة‬ ‫واأحزاب التيار ام�سري وام�سري‬ ‫الدمقراط ��ي الجتماعي والعدل‬ ‫وع ��دد من الئتاف ��ات اإي تنظيم‬ ‫م�س ��رات باماب� ��ش ال�س ��وداء‬ ‫تنطلق م ��ن اجام ��ع الأزهر عقب‬ ‫�س ��اة اجمع ��ة بع ��د اأداء �س ��اة‬ ‫الغائ ��ب عل ��ى اأرواح ال�سه ��داء ‪،‬‬ ‫والج ��اه اإى مي ��دان التحري ��ر‬ ‫للم�سارك ��ة ي "جمع ��ة حرائ ��ر‬ ‫م�سر"‪.‬‬ ‫واأعل ��ن امر�س ��ح امحتم ��ل‬ ‫لرئا�سة اجمهوري ��ة ال�سيخ حازم‬ ‫اأب ��و اإ�سماعي ��ل تاأيي ��ده مليوني ��ة‬ ‫"حرائ ��ر م�سر" مطالب ًا ام�سرين‬ ‫بحماي ��ة امرحل ��ة النتقالي ��ة ي‬ ‫باده ��م‪ ،‬واأن ي�ستمروا ي حماية‬ ‫امرحل ��ة الدمقراطية مدة ع�سرين‬

‫�خيام يعود �إى ميد�ن �لتحرير‬

‫يوما حتى تنتهي النتخابات‪ ،‬واأن‬ ‫يك ��ون ام�سري ��ون ي حالة تاأهب‬

‫م�ستمر حماية الدمقراطية" ‪.‬‬ ‫وقال اأبو اإ�سماعيل "لو حدث‬

‫عدوان عل ��ى الأرواح اأو الأعرا�ش‬ ‫اأو ام�س ��ار الد�ست ��وري فيج ��ب اأن‬

‫(ت�سوير‪� :‬أحمد حماد)‬

‫يت�سدى كل ال�سع ��ب ام�سري اإى‬ ‫ال�سلطة (القاتلة)‪ ،‬والعت�سام ي‬

‫جميع �سوارع م�سر"‪.‬‬ ‫واأعل ��ن امتح ��دث الر�سم ��ي‬ ‫با�س ��م حزب" الو�س ��ط " امهند�ش‬ ‫طارق املط اأن حزبه �سي�سارك ي‬ ‫مليوني ��ة "حرائر م�سر" للمطالبة‬ ‫برد العتبار للم ��راأة ام�سرية �سد‬ ‫ما تعر�ست له من جاوزات‪.‬‬ ‫وطال ��ب امتح ��دث با�س ��م‬ ‫الح ��اد الع ��ام للث ��ورة م�سطفى‬ ‫النجم ��ي امجل� ��ش الع�سك ��ري اأن‬ ‫يعل ��ن ي بي ��ان ر�سم ��ي ت�سلي ��م‬ ‫ال�سلط ��ة ب�س ��ورة كامل ��ة للرمان‬ ‫الذي انتخب ��ه ال�سعب عقب انتهاء‬ ‫امرحل ��ة الثالث ��ة م ��ن النتخابات‬ ‫وم ��ع اأول جل�س ��ات امجل� ��ش‬ ‫امنتخب‪.‬‬ ‫اإذا كان يرغ ��ب ي ج ��اوز‬ ‫الأزم ��ة احالي ��ة الت ��ي ف�س ��ل ي‬ ‫اإنهائها وما زالت دماء امتظاهرين‬ ‫ت�سيل ي اميدان‪.‬‬

‫واأ�س ��اف النجم ��ي ي بي ��ان‬ ‫لاح ��اد "اأن الع ��رف والقان ��ون‬ ‫والأ�سل ه ��و ت�سليم اإدارة �سوؤون‬ ‫الباد لرئي� ��ش جل�ش ال�سعب ي‬ ‫حال ��ة وفاة رئي� ��ش اجمهورية اأو‬ ‫تنحيه ع ��ن من�سبه‪ ،‬وهو ما يجب‬ ‫اأن يت ��م بانعق ��اد جل� ��ش ال�سع ��ب‬ ‫اح ��اي‪ ،‬واأن يع ��ود اجي� ��ش اإى‬ ‫ثكناته لإنه ��اء حالة اجدل القائمة‬ ‫بن الثوار وامجل�ش الع�سكري"‪.‬‬ ‫واأكد النجمي عل ��ي اأن تبادل‬ ‫التهام ��ات بتخري ��ب الب ��اد اأو‬ ‫ح ��رق امن�س� �اآت‪ .‬ل يعفى امجل�ش‬ ‫الع�سك ��ري م ��ن ام�سوؤولي ��ة جاه‬ ‫قتل امتظاهري ��ن وجاهل مطالب‬ ‫الث ��ورة واإجاح �سع ��ى الكثرين‬ ‫م ��ن التابعن للنظ ��ام ال�ساب ��ق اأو‬ ‫ام�ستفيدين من ه ��ذه الأحداث ي‬ ‫النق�سا�ش على الثورة وتهمي�ش‬ ‫�سناعها‪.‬‬

‫موجز‬

‫فرنسا تناقش قانون ًا‬ ‫يتعلق بإبادة‬ ‫اأرمن‬ ‫باري�ش ‪ -‬د ب اأ‬ ‫ناق� ��ش الرم ��ان الفرن�سي‪،‬‬ ‫اأم� ��ش‪ ،‬م�س ��روع اإق ��رار قان ��ون‬ ‫يتعل ��ق باإب ��ادة الأرم ��ن‪ ،‬ويتمتع‬ ‫م�س ��روع القانون امث ��ر للجدل‪،‬‬ ‫ال ��ذي اقرح ��ه ع�س ��و ي حزب‬ ‫الحاد م ��ن اأجل حرك ��ة �سعبية‬ ‫احاك ��م بتاأيي ��د معظ ��م الن ��واب‬ ‫الفرن�سي ��ن‪ ،‬ويتوق ��ع اأن يحوز‬ ‫على موافق ��ة اجمعية الوطنية‪،‬‬ ‫وه ��و جل�ش الن ��واب ي برمان‬ ‫الباد‪.‬‬ ‫وتتج ��ه تركي ��ا وفرن�سا اإى‬

‫�لرمان �لفرن�سي يناق�ش �لقانون (�أ ف ب)‬

‫مواجهة دبلوما�سي ��ة مع حذير‬ ‫احكومة الركي ��ة من "العواقب‬ ‫الوخيمة" ي حالة تاأييد الرمان‬ ‫الفرن�س ��ي لت�سري ��ع يج� � ّرم نفي‬ ‫الإبادة اجماعية لاأرمن على يد‬ ‫جنود الإمراطورية العثمانية‪.‬‬ ‫و�سيت ��م رف ��ع م�س ��روع‬ ‫القان ��ون اإى جل� ��ش ال�سي ��وخ‬ ‫لإق ��راره‪ .‬ويق ��رح م�س ��روع‬ ‫القانون معاقبة الأ�سخا�ش الذين‬ ‫ينك ��رون اأو يقلل ��ون من عمليات‬ ‫الإب ��ادة بال�سجن م ��دة ت�سل اإى‬ ‫ع ��ام واح ��د وغرام ��ة ‪ 45‬األ ��ف‬ ‫يورو (‪ 59‬األف دولر)‪.‬‬

‫ميدفيديف يدعو‬ ‫لإصاح السياسي‬ ‫في روسيا‬ ‫مو�سكو ‪ -‬رويرز‬ ‫دع ��ا الرئي� ��ش الرو�س ��ي‬ ‫دم ��ري ميدفيديف اأم� ��ش اإى‬ ‫اإ�ساح �سامل للنظام ال�سيا�سي‬ ‫ي رو�سي ��ا ي حاول ��ة‬ ‫ل�سر�س ��اء امحتج ��ن الذي ��ن‬ ‫نظم ��وا اأك ��ر مظاه ��رات من ��ذ‬ ‫�سع ��ود فادم ��ر بوت ��ن اإى‬ ‫احكم قبل ‪ 12‬عاما‪.‬‬ ‫واأو�سح الرئي�ش الرو�سي‬ ‫ي خطابه اأمام جل�ش الرمان‬ ‫اأن ��ه يريد اإع ��ادة نظ ��ام انتخاب‬ ‫احكام‪ .‬ويعن الكرملن احكام‬

‫إضراب يشل القطاع‬ ‫العام في بلجيكا‬ ‫ميدفيديف �أمام �لرمان‬

‫(�أ ف ب)‬

‫حت ��ى الآن به ��دف الحتف ��اظ‬ ‫بقب�سة قوية على ال�سلطة‪.‬‬ ‫وق ��ال ميدفيدي ��ف "الآن‬ ‫وي مرحل ��ة جديدة م ��ن تطور‬ ‫دولتن ��ا فاإنن ��ي تاأيي ��دا للمبادرة‬ ‫التي اقرحه ��ا رئي� ��ش وزرائنا‬ ‫فادمر بوتن اأقرح اإ�ساحا‬ ‫�سام ��ا لنظامن ��ا ال�سيا�س ��ي‪".‬‬ ‫واأ�س ��اف "اأود اأن اأق ��ول اأنن ��ي‬ ‫اأ�سمع من يتحدثون عن احاجة‬ ‫للتغي ��ر واأفهمه ��م‪ .‬يج ��ب اأن‬ ‫نعط ��ي كافة امواطن ��ن الفر�سة‬ ‫ام�سروع ��ة للم�ساركة ي احياة‬ ‫ال�سيا�سية"‪.‬‬

‫‪ 88‬قتيا في غرق‬ ‫قارب إندونيسي‬ ‫ركاب ينتظرون �لقطار�ت (�أ ف ب)‬

‫بروك�سل ‪ -‬اأ ف ب‬ ‫�س ��ل اإ�س ��راب �سام ��ل اأم� ��ش‬ ‫القطاع الع ��ام ي بلجيكا احتجاجا‬ ‫عل ��ى م�سروع قان ��ون لإ�ساح نظام‬ ‫التقاعد ي الباد‪ .‬وتوقفت احركة‬ ‫ي كافة و�سائل النقل العام ي الباد‬ ‫م ��ن �سمنها القط ��ارات الت ��ي تربط‬ ‫الب ��اد باخ ��ارج مث ��ل يورو�ست ��ار‬ ‫وتالي� ��ش‪ .‬واأطلق ��ت جبه ��ة نقابي ��ة‬ ‫موح ��دة دعوة اإى اإ�س ��راب عام ي‬ ‫جمل القطاع العام ما ي�سمل النقل‬ ‫ام�س ��رك والإدارات وام�ست�سفي ��ات‬ ‫وامدار� ��ش وال�سج ��ون وقن ��وات‬

‫التلفزيون‪ .‬وياأتي هذا الإ�سراب ي‬ ‫وقت من امتوق ��ع اأن ي�سدر الرمان‬ ‫خاله قرارا ب�ساأن اإ�ساح مهم لنظام‬ ‫التقاع ��د اأعدته احكوم ��ة الئتافية‬ ‫بقي ��ادة ال�سراك ��ي الفرنكوف ��وي‬ ‫الي ��و دي روب ��و الذي ا�ستل ��م مهامه‬ ‫ي ال�ساد�ش من دي�سم ��ر بعد اأزمة‬ ‫�سيا�سية ا�ستمرت ‪ 541‬يوما‪.‬‬ ‫وين�ش م�س ��روع القانون على‬ ‫اإبق ��اء �سن التقاعد امحدد ب�‪ 65‬عاما‬ ‫على حاله لكن مع تاأخر �سن "اإنهاء‬ ‫اخدم ��ة للتقاعد امبك ��ر" ام�ستخدم‬ ‫بك ��رة ي بلجيكا‪ ،‬عام ��ن لي�سبح‬ ‫‪ 62‬عاما بدل من �ستن عام ًا‪.‬‬

‫�نت�سال �إحدى �ل�سحايا (رويرز)‬

‫جاكرتا ‪ -‬د ب اأ‬ ‫اأعلن م�سوؤول اإندوني�سي اأم�ش‬ ‫اأن ��ه م انت�سال ‪ 88‬جثة بعد خم�سة‬ ‫اأي ��ام من غرق ق ��ارب كان متجها اإى‬ ‫اأ�سراليا ويقل نح ��و ‪ 250‬مهاجرا‬ ‫قبالة جزيرة جاوة الإندوني�سية‪.‬‬ ‫وقال مدي ��ر وكال ��ة الإغاثة فى‬ ‫اإقليم ج ��اوة ال�سرقي ��ة �سوتري�سنو‬ ‫اإن ��ه م انت�سال بع� ��ش اجثث قبالة‬ ‫جزي ��رة ب ��اى‪ .‬واأ�س ��اف " كثر من‬ ‫اجثث يتعذر التعرف عليها‪ ،‬وهناك‬ ‫اأط ��راف مفق ��ودة"‪ .‬وكان الق ��ارب‬ ‫يق ��ل مهاجري ��ن ل يحمل ��ون وثائق‬

‫معظمه ��م م ��ن اأفغان�ست ��ان واإي ��ران‬ ‫وباك�ست ��ان فى طريقه ��م اإى جزيرة‬ ‫كري�سما� ��ش ف ��ى اأ�سرالي ��ا عندم ��ا‬ ‫غرق ب�سبب الأمواج العاتية ال�سبت‬ ‫اما�س ��ي‪ .‬وم اإنق ��اذ ‪� 49‬سخ�س ��ا‬ ‫فى ح ��ن مازال هناك مائ ��ة فى عداد‬ ‫امفقودين‪.‬‬ ‫وق ��ال ناج ��ون لرج ��ال الإنقاذ‬ ‫اإن الق ��ارب ام�سن ��وع م ��ن الألي ��اف‬ ‫الزجاجي ��ة م يكن به �س ��وى القليل‬ ‫م ��ن مع ��دات ال�سام ��ة‪ ،‬وه ��و قارب‬ ‫م�سم ��م حمل مائ ��ة �سخ� ��ش فقط‪،‬‬ ‫لكن ��ه كان يق ��ل نح ��و ‪� 250‬سخ�سا‬ ‫وقت وقوع احادث‪.‬‬


‫»العدالة و التنمية»‬ ‫يجبر وزراءه‬ ‫المرشحين على الكشف‬ ‫عن ذممهم المالية‬ ‫قبل التعيين‬

‫الرباط ـ بو�شعيب النعامي‬ ‫يجتمع قادة حزب العدالة والتنمية الإ�شامي‬ ‫ي امغرب اليوم‪ ،‬للتداول ي �شاأن الأ�شماء التي‬ ‫�شتمثل احزب ي احكومة ‪ ،‬عطفا على القرار‬ ‫الذي اتخذه امجل�س الوطني ي وقت �شابق‬ ‫بت�شكيل هيئة لختيار الوزراء اجدد‪ .‬وهي اأول‬ ‫بادرة يقوم بها حزب �شيا�شي ي امغرب ‪.‬‬ ‫وقالت م�شادر من احزب لـ»ال�شرق» اإن‬ ‫الختيار لن يكون �شها‪ ،‬بل �شيتم التداول ي كل‬ ‫�شغرة وكبرة تتعلق بال�شخ�س امر�شح لتمثيل‬

‫احزب ي احكومة امقبلة ‪،‬ام�شادر ذاتها اأكدت اأن‬ ‫اختيار وزراء احزب �شيمر عر عدة مراحل ‪ ،‬هي‬ ‫مرحلة القراح التي ت�شرف عليها هيئة القراح‪،‬‬ ‫امكونة من اأع�شاء الأمانة العامة للحزب ‪ ،‬و التي‬ ‫م تعزيزها بائحة ت�شم ‪ 36‬ع�شوا‪ ،‬انتخبتهم‬ ‫الدورة ال�شتثنائية للمجل�س الوطني ‪ ،‬ويقرح كل‬ ‫ع�شو من اأع�شاء هيئة القراح ثاثة اأ�شماء ل�شغل‬ ‫امن�شب الوزاري الذي �شتوكل حقيبته للحزب ‪.‬‬ ‫وبعد عمليتي التداول والت�شويت يتم‬ ‫الحتفاظ بـاخم�شة الأوائل احا�شلن على اأكر‬ ‫عدد من الأ�شوات‪ ،‬لتتوى الأمانة العامة للحزب‬

‫بعد ذلك اختيار الثاثة الأوائل ‪ ،‬قبل اللجوء اإى‬ ‫ت�شويت الأع�شاء على �شخ�س واحد من �شمن‬ ‫اخم�شة امقرحة اأ�شماوؤهم بحيث يكون هو‬ ‫�شاحب احقيبة الوزارية ‪.‬‬ ‫وكان امجل�س الوطني للحزب قد �شادق ي‬ ‫وقت �شابق على ميثاق مر�شحي احزب لع�شوية‬ ‫احكومة حيث م التاأكيد على اأن امجل�س لن‬ ‫يوافق على تر�شيح اأي من اأع�شاء احزب ما م‬ ‫تتوفر فيه جموعة من ال�شروط اأبرزها النزاهة‬ ‫والكفاءة والفعالية وال�شتقامة واللتزام احزبي‪.‬‬ ‫م�شادر ( ال�شرق) اأكدت اأن وزراء احزب‬

‫�شيكونون مرغمن على الت�شريح ممتلكاتهم‬ ‫‪ ،‬وا�شتخدام ال�شاحيات امخولة لهم خدمة‬ ‫ال�شالح العام ‪ ،‬مع اللتزام باأداء ‪ % 20‬من منحة‬ ‫التعوي�س ال�شهري ل�شندوق احزب ‪ ،‬والن�شباط‬ ‫لقرارات الأمانة العامة ‪.‬‬ ‫اإى ذلك علمت ( ال�شرق ) اأن قيادة العدالة‬ ‫والتنمية اأقنعت حلفاءها باأحقية ت�شيرها‬ ‫لقطاعات معينة ‪ ،‬وهي وزارة اخارجية‪ ،‬ووزارة‬ ‫العدل وحقوق الإن�شان ‪ ،‬ووزارة القت�شاد وامالية‬ ‫‪ ،‬ووزارة الربية والتعليم ‪ ،‬ووزارة التجهيز‪،‬‬ ‫ووزارة ال�شيد البحري ‪ ،‬ووزارة ال�شوؤون العامة‬

‫وموؤ�ش�شات احكومة ‪ ،‬والوزارة امكلفة بالعاقات‬ ‫مع الرمان وامجتمع امدي‪ ،‬والوزارة امنتدبة‬ ‫لدى وزير الداخلية امكلفة بالامركزية والتنمية‬ ‫امحلية‪ ،‬ووزارة الثقافة والإعام والت�شال‪.‬‬ ‫وم يتخل احزب عن القطاعات الجتماعية‬ ‫كونه ت�شبث بتحمله م�شوؤولية ت�شير �شوؤون‬ ‫وزارة التنمية وال�شكنى والتعمر‪ ،‬والوزارة‬ ‫امكلفة بالت�شامن والأ�شرة‪ ،‬ووزارة التجهيز‪،‬‬ ‫اإ�شافة اإى وزارة ال�شيد البحري التي تت�شعب‬ ‫عنها جموعة من القطاعات التي يعي�س من ورائها‬ ‫اآلف امغاربة‪.‬‬

‫الجمعة ‪ 27‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 23‬ديسمبر ‪2011‬م العدد (‪ )19‬السنة اأولى‬

‫‪13‬‬

‫مسؤول دولي لـ |‪ :‬الساح الليبي يؤرق الجوار‬ ‫واانتماء الوطني للثوار أقوى من القاعدة‬

‫يوميات أحوازي‬

‫المدارس اإيرانية‬

‫عمان ‪ -‬عاء الفزاع‬

‫إياس اأحوازي‬

‫نفى م�شوؤول دوي بارز كان على ما�س‬ ‫مبا�شر م ــع الأزمة الليبية اإب ــان الثورة على‬ ‫نظام العقي ــد معمر الق ــذاي اأن يكون هناك‬ ‫«اندف ــاع» من حكام ليبيا اج ــدد جاه اإقامة‬ ‫عاقات مع اإ�شرائيل‪ ،‬قائا اإن هذا الجاه ل‬ ‫مثل اإل فئة ح�شورة من الليبين‪.‬‬ ‫واأ�شاف ام�شوؤول الذي ف�شل عدم ن�شر‬ ‫ا�شمه ي حديث لـ»ال�شرق» اأن اأحد اأهم اماآخذ‬ ‫التي �شجلها الثوار اأثناء الثورة �شد القذاي‬ ‫وابن ــه �شيف الإ�ش ــام كان ــت بخ�شو�س ما‬ ‫ت�ش ــرب ع ــن عاقاته م ــع اإ�شرائي ــل‪ ،‬وهو ما‬ ‫�شكل عام ًا اإ�شافي ًا ي نفور الليبين من اأي‬ ‫عاقات معها‪.‬‬ ‫وانت�ش ــر ه ــذا الته ــام بح ــق الث ــوار‬ ‫الليبين فيما و�شف باأنه حاولة يائ�شة من‬ ‫قبل اأن�ش ــار القذاي اأو ما تبقى منهم لو�شم‬ ‫الثورة الليبية بالعمالة‪.‬‬ ‫وم يخ ــف ام�شـ ـوؤول ال ــدوي تفاوؤل ــه‬ ‫م�شتقبل ليبيا رغم الأو�شاع احالية‪ ،‬وقال‬ ‫اإن اإمكاني ــة ال�شيطرة عل ــى الو�شع والعمل‬ ‫من خال ال�شرعية ما ت ــزال واردة‪ ،‬حيث اأن‬ ‫م�شتويات التجان�س بن فئات ال�شعب الليبي‬ ‫عالية‪.‬‬ ‫واأ�ش ــاف اأن امطالبات بو�شع الأ�شلحة‬ ‫التي ب ــن يدي الثوار حت �شيط ــرة الدولة‬ ‫تتزاي ــد‪ ،‬و لك ــن هذا من اممك ــن اأن ي�شتغرق‬ ‫وقت ًا‪ ،‬وه ــي فرة انتقالي ــة موؤمة – بح�شب‬ ‫تعب ــر ام�شوؤول ‪ -‬ولكن ل ب ــد منها‪ ،‬م�شيفا‬ ‫اأن التجرب ــة الليبي ــة ختلف ــة ع ــن التجربة‬ ‫العراقي ــة‪ ،‬فليبي ــا ل ــن تعي� ــس فو�ش ــى بعد‬ ‫�شق ــوط حك ــم دكتات ــوري ق ــوي وقا� ــس‪،‬‬ ‫واأ�شاف «ليبيا لي�شت العراق»‪.‬‬ ‫واعت ــر ام�شوؤول الذي كان على ما�س‬ ‫م ــع معظم الأطراف اأثناء الث ــورة اأن م�شكلة‬ ‫ال�ش ــاح ي ليبي ــا اأ�شبحت ت�شب ــب �شداع ًا‬

‫اأن يق ��ول الإن�س ��ان ق ��و ًل مغاي ��ر ًا للواق ��ع‪ ،‬م ��ن اأ�سه ��ر اأق ��وال‬ ‫الخميني لتقاء خطر ما‪ ،‬وهذا ال�سلوك وغيره عبر عبارات كثيرة‬ ‫يت ��م التاأكيد علي ��ه في المناهج الدرا�سية الإيرانية‪ ،‬خا�سة في كتب‬ ‫التربي ��ة الإ�سامي ��ة لمختل ��ف المراحل التعليمية‪ ،‬ب ��دء ًا من تاميذ‬ ‫ال�سفوف الأولية‪.‬‬ ‫واإبان حكم ال�ساه محمد ر�سا بهلوي كان يوجد كتاب �سغير‬ ‫ا�سم ��ه "دي ��ن"‪ ،‬ولك ��ن لم ي�سب ��ق لنا نح ��ن عرب الأح ��واز ح�سور‬ ‫مدر�س اأ�س ��اً ‪ ،‬ولهذا كانت‬ ‫اأي م ��ن ح�س� ��س الدي ��ن‪ ،‬اإذ ل يوج ��د ّ‬ ‫تتحول من ح�سة يتعلم فيه ��ا الن�سء تعاليم دينهم‬ ‫ح�س� ��س الدين ّ‬ ‫اإلى ح�سة ريا�سة‪.‬‬ ‫اأم ��ا ف ��ي عه ��د الخمين ��ي فتحول ��ت ح�س ��ة الدي ��ن اإل ��ى تعالي ��م‬ ‫معان‪ ،‬تتنافى تمام� � ًا وما تلقيناه في اأ�سرنا‬ ‫تتناف ��ى وم ��ا تحمله من ٍ‬ ‫الأحوازي ��ة‪ .‬اإذ تن� ��س تربي ��ة الأ�س ��ر الأحوازي ��ة عل ��ى اأن "الكذب‬ ‫ح ��رام"‪ ،‬و"الك ��ذاب يح ��رق بالن ��ار"‪ ،‬و"قل الح ��ق وطابق كامك‬ ‫م ��ع الواقع"‪ ،‬و"الم�سل ��م يكون �سادق ًا مع الله و�سادق ًا مع النا�س‬ ‫و�سادق ًا مع نف�سه"‪.‬‬ ‫ول ��م تج ��دِ نفع� � ًا احتجاج ��ات اأولي ��اء التامي ��ذ الأحوازيي ��ن‬ ‫ورف�سه ��م ال�سدي ��د لتربي ��ة اأبنائهم عل ��ى الكذب‪ ،‬ل ��دى المدر�سين‬ ‫�ذرع المدر�سون بالمنهج الدرا�سي الذي‬ ‫ومديري المدار�س‪ .‬ويت � ّ‬ ‫يمجدونه كثير ًا‪ ،‬وي�سورون لنا اأن هذا المنهج ي�سرف عليه اأ�سهر‬ ‫الباحثي ��ن والمفكري ��ن والعلم ��اء ف ��ي اآن واح ��د‪ ،‬واأن ��ه ل جدال في‬ ‫ذل ��ك اأب ��د ًا!‪ .‬وبذلك اأ�سبح ��ت م�سوؤولي ��ة الأ�سر الأحوازي ��ة �سائكة‬ ‫ومعق ��دة‪ ،‬وم ��ر ّد قلقهم في ه ��ذا ال�سياق هو الحر� ��س ال�سديد على‬ ‫تربي ��ة الأبن ��اء من ناحية‪ ،‬وم ��ن ناحية اأخرى خيب ��ة الأمل والقناعة‬ ‫التامة باأن الخميني ل يختلف عن �سالفه ال�ساه!‬

‫عجوز ليبية حمل علم املكية الليبية الذي رفعه الثوار ي مدينة بنغازي (رويرز)‬

‫ل ــدول اج ــوار‪ ،‬حيث تدفق ــت الأ�شلحة على‬ ‫ليبي ــا اأثن ــاء الث ــورة من كل ح ــدب و�شوب‪،‬‬ ‫والآن اأ�شبحت احالة معكو�شة‪.‬‬ ‫وبخ�شو� ــس التي ــارات امتطرف ــة‬ ‫والقاع ــدة وانت�شاره ــا ب ــن الث ــوار‪ ،‬ق ــال‬ ‫ام�شـ ـوؤول اأن اأغلبي ــة الث ــوار حركوا بروح‬ ‫وطني ــة ح�شة‪ ،‬م�شدد ًا عل ــى اأن ما م�شه من‬

‫لقاءاته معه ــم اأقنعه بـ ـاأن انتماءهم الوطني‬ ‫ي�شمو على انتماءاتهم الأخرى‪ .‬واأ�شاف اأن‬ ‫البع�س كان قد جاأ اإى تلك اجماعات واإى‬ ‫القاعدة ب�شبب القمع ال�شديد من قبل النظام‪،‬‬ ‫ولكن معظ ــم الثوار كان ــوا يتحركون بدافع‬ ‫من �شعور وطني غالب‪.‬‬ ‫وقل ــل ي حديثه لـ»ال�ش ــرق» من اأهمية‬

‫ت�شريح ــات القائ ــد غ ــر الر�شم ــي للجي�س‬ ‫الليب ــي خليف ــة حف ــر والتي ق ــال فيه ــا « اإن‬ ‫طرابل� ــس تعم ــل على اأ�شا� ــس اأن جميع دول‬ ‫اجوار هم اأعداوؤها الطامعون فيها لأن ليبيا‬ ‫تقع ي حيط فقر‪ ،‬م�شر وال�شودان وت�شاد‬ ‫والنيجر وماي واجزائر وتون�س كلها دول‬ ‫فقرة طامع ــة ي الروات الليبية»‪ ،‬وهو ما‬

‫اعت ــر ي حين ــه ت�شريحات معادي ــة لدول‬ ‫اجوار العربي‪.‬‬ ‫وق ــال ام�شـ ـوؤول الدوي «الل ــواء حفر‬ ‫مث ــل حال ــة فردي ــة»‪ ،‬م�ش ــر ًا اإى خلفيت ــه‬ ‫العدائي ــة لنظام القذاي وجوئه اإى ت�شاد‪،‬‬ ‫ما جعله ينظر اإى باقي دول اجوار الليبي‬ ‫بهذه الطريقة‪.‬‬

‫الكويت ـ اأ ف ب‬ ‫قال م�شوؤول عن جهاز ر�شمي‬ ‫مكلف اإعداد تو�شيات ب�شاأن م�شكلة‬ ‫«البدون»‪ ،‬اأي امواطنن الذين ل‬ ‫ملكون جن�شية ي الكويت‪ ،‬اأن‬ ‫ال�شلطات الكويتية مكن اأن منح‬ ‫اجن�شية لـ ‪ 34‬األف ًا من البدون من‬ ‫اأ�شل ‪ 105‬اآلف �شخ�س يعي�شون‬ ‫ي الباد‪.‬واأكد �شالح الف�شالة‬ ‫رئي�س الوكالة امركزية للمقيمن غر‬ ‫ال�شرعين ي ت�شريحات للتلفزيون‬ ‫احكومي اأنه يعتزم اإحالة تو�شية‬ ‫للحكومة منح اجن�شية لـ‪ 34‬األف‬ ‫�شخ�س من فئة البدون‪.‬‬ ‫ووعد بالنتهاء من ت�شوية هذا‬

‫اإمارات ُتسقط الجنسية عن ستة‬ ‫أشخاص مشبوهين بقضايا أمنية‬ ‫دبي ـ رويرز‬

‫توصيات كويتية بمنح الجنسية‬ ‫لـ ‪ 34‬ألف شخص من فئة البدون‬ ‫املف ي غ�شون خم�س �شنوات‪.‬‬ ‫وكان البدون ي الكويت قد كثفوا‬ ‫ي الآونة الأخرة من تظاهراتهم‬ ‫للمطالبة باجن�شية وحُ كم على البع�س‬ ‫منهم بتهمة التجمع ب�شكل غر قانوي‬ ‫والقيام باأعمال عنف �شد الأمن العام‬ ‫ي الباد‪.‬واأ�شاف ام�شوؤول اأن وكالته‬ ‫تو�شلت اإى اأن ‪ 71‬األف ًا من البدون‬ ‫هم عراقيون و�شعوديون و�شوريون‬ ‫واإيرانيون اأو مواطنون لدول اأخرى‪.‬‬ ‫واأنه يتعن عليهم تقدم وثائق تثبت‬ ‫ذلك للح�شول على ترخي�س اإقامة‪.‬‬ ‫ويطالب البدون باجن�شية‪،‬‬ ‫غر اأن احكومة ترى اأنهم يخفون اأو‬ ‫يتلفون وثائق هوياتهم التي تثبت اأنهم‬ ‫يحملون جن�شية اأخرى‪.‬‬

‫‪eias@alsharq.net.sa‬‬

‫‪/‬‬

‫‪/‬‬

‫‪Janzori cartoon‬‬

‫‪/‬‬

‫‪/‬‬

‫‪janzori‬‬

‫�شحب ــت الإم ــارات العربي ــة‬ ‫امتحدة اجن�شية من �شتة مواطنن‬ ‫قال ــت اإنهم مثل ــون تهدي ــد ًا لاأمن‬ ‫القومي‪ .‬فيما رد هوؤلء بالقول اإنهم‬ ‫يعاقب ــون على مطالبه ــم بالإ�شاح‬ ‫ال�شيا�شي‪.‬‬ ‫وم ت�شه ــد الإم ــارات‪ ،‬وه ــي‬ ‫ثالث اأكر دول ــة م�شدرة للنفط ي‬ ‫الع ــام‪ ،‬ذات امظاه ــرات الداعي ــة‬ ‫للدمقراطي ــة‪ ،‬الت ــي ه ــزت بع� ــس‬ ‫البل ــدان العربي ــة كتون� ــس وم�شر‬ ‫وليبيا واليمن والبحرين و�شورية‪.‬‬ ‫ويرجع جزء من الف�شل ي هذا اإى‬ ‫نظ ــام الرعاية الجتماعية ال�شخي‪،‬‬ ‫ال ــذي تقدم ــه احكوم ــة الإماراتية‬ ‫مواطنيها‪.‬‬ ‫وقال بي ــان نقلته وكال ــة اأنباء‬ ‫الإم ــارات الر�شمي ــة اإن الرج ــال‬ ‫ال�شت ــة الذي ــن كان ــوا ي الأ�ش ــل‬ ‫يحمل ــون جن�شيات اأخ ــرى «عملوا‬

‫خال ال�شنوات اما�شية على القيام‬ ‫باأعم ــال تهدد الأم ــن الوطني لدولة‬ ‫الإمارات العربية امتحدة‪ ،‬من خال‬ ‫ارتباطه ــم منظم ــات و�شخ�شيات‬ ‫اإقليمي ــة ودولي ــة م�شبوه ــة‪ ،‬كم ــا‬ ‫ارتبط بع�شهم منظمات وجمعيات‬ ‫م�شبوه ــة مدرجة ي قوائ ــم الأم‬ ‫امتح ــدة امتعلقة مكافح ــة مويل‬ ‫الإرهاب»‪.‬‬ ‫وي وق ــت �شاب ــق م ــن الع ــام‬ ‫اح ــاي‪ ،‬اأ�ش ــدر ال�شي ــخ خليفة بن‬ ‫زايد اآل نهيان رئي�س الإمارات عفو ًا‬ ‫عن خم�شة ن�شطاء اأدينوا و�شجنوا‬ ‫بتهمة اإهانة القيادة الإماراتية‪ ،‬بعد‬ ‫اأن انتقدوا �شيا�ش ــات الباد ودعوا‬ ‫اإىمزيدمنالإ�شاحاتال�شيا�شية‪.‬‬ ‫وكان ق ــد م ت ــداول �ش ــور‬ ‫الرجال على موق ــع في�شبوك وعر‬ ‫ر�شائ ــل الب ــاك بري‪ ،‬م ــا ي ذلك‬ ‫�ش ــورة تظه ــر الرج ــال اإى جانب‬ ‫ج ــواز �شفر اإيراي مع تعليق يقول‬ ‫اإنهم مثلون تهديد ًا لاأمن القومي‪.‬‬

‫صور من العالم‬

‫رئي�سة وزراء مايامار اأونغ �سان �سو كيي ي خطابها اأمام مقر الرابطة الوطنية‬ ‫حزب الدمقراطية ي يانغون (رويرز)‬

‫نائب الرئي�س ال�سينى �سي جن بينغ ي�ستقبل رئي�سة الوزراء التاياندية �سيناواترا‬ ‫(رويرز)‬

‫مظاهرات حا�سدة مقاطعة قواجدوج اأم�س ‪ ،‬اأطلقت ال�سرطة فيها الغاز ام�سيل للدموع‬ ‫واعتدت بال�سرب على امتظاهرين ( أا ف ب)‬

‫الرئي�س الركي عبد الله غول يرحب بنظره الأوكراي فيكتور يانوكوفيت�س على‬ ‫مدخل الق�سر الرئا�سي ي اأنقرة (رويرز)‬


"      "                 ""  "" ""

" " "      "                               

""   "       " "                 483     

        ""      " "    "   

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬19) ‫م اﻟﻌﺪد‬2011 ‫ دﻳﺴﻤﺒﺮ‬23 ‫ﻫـ‬1433 ‫ ﻣﺤﺮم‬27 ‫اﻟﺠﻤﻌﺔ‬



‫ﺣﺰﺏ ﺍﷲ ﻳﻨﻔﻲ‬ ‫ﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‬ ‫ﺑﺘﻤﻮﻳﻞ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﻏﻴﺮ‬ ‫ﻣﺸﺮﻭﻋﺔ‬

14 

‫ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺗﻌﺘﺰﻣﺎﻥ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻟﻠﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ‬        ""                                  

             53                                      

                                    " "     

   " "                                 



‫ ﻋﻤﺎﻝ ﻧﻔﻂ ﻣﻀﺮﺑﻮﻥ‬..‫ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﻄﻠﺒﻴﺔ ﺗﺠﺘﺎﺡ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ‬ ‫ ﻭﻣﻌﻠﻤﻮﻥ ﻳﻌﺘـﺼﻤﻮﻥ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ‬..‫ﻭﺃﻃﺒﺎﺀ ﻳﺸﻠﻮﻥ ﺍﻟﻤﺴـﺘﺸﻔـﻴﺎﺕ‬



                                       " "    "                  



‫ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺑﺎﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﻭﺯﻳﺮ ﺩﻓﺎﻉ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺇﻗﺮﺍﺭﻩ ﺍﻟﻌﺠﺰ ﻋﻦ ﺿﺒﻂ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ‬ 



                                            "" 

                                                     

            868             27                  "  "            

    8                                     ""                                                                               

                                    "          8     

90  %95   "         "                       18             

                   " "                              


             

                 

"  "                        ""          

                         

| ‫رأي‬

‫ﺍﻟﻤﺘﺎﺟﺮﺓ‬ ‫ﺑﺪﻣﺎﺀ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻴﻦ‬

‫ ( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬19 ) ‫م اﻟﻌﺪد‬2011 ‫ دﻳﺴﻤﺒﺮ‬23 ‫ﻫـ‬1433 ‫ ﻣﺤﺮم‬27 ‫اﻟﺠﻤﻌﺔ‬

15 opinion@alsharq.net.sa



‫ﻣﻐﺎﻣﺮة‬

:‫ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ‬ ‫ﻣﺘﻰ ﻧﺘﺤﺪ؟‬

‫ ﻭﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ‬..‫ ﻧﻌﻴﺶ ﺗﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ‬:‫ﺭﺍﺷﺪ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ‬ ‫ﻻ ﺗﻤﻠﻚ ﻣﺆﻫﻼﺕ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ‬ ‫ﺗﻌﻠﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺣﺪث‬

‫ﺳﻠﻴﻤﺎن اﻟﻬﺘﻼن‬

                                                                                                                                        

hattlan@alsharq.net.sa

‫ﻏﺪﴽ ﻓﻲ اﻟﺮأي‬





                          ‫ ﻋﻠﻲ ﻣﻜﻲ‬: ‫ﻳﻌﺪﻫﺎ أﺳﺒﻮﻋﻴﴼ‬               149                   



  •   20%15             



      •                                                                                         















      •    2011      



 •                    

      17469  52 1431                             



  •                         





 • 185                                          20%



 •                           



      •          

      •         •                  



•     



          •                     •                                          •    •         1.125                    •  •                      •        700                      6   2000    •   % 80      %20 2012                                                                   •                                      •                                                        

‫ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﻋﺎﻃﻠﻮﻥ‬1.5‫ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﺗﺤﺘﻀﻦ ﺗﺴﻌﺔ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺃﺟﻨﺒﻲ ﻭ‬ ‫ﻣﺪﺍﺭﺳﻨﺎ ﻓﻠﻞ ﺳﻜﻨﻴﺔ ﻭﺃﺣﻮﺍﺵ ﻛﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻫﻴﻜﻠﺔ‬ ‫ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﺿﻐﻮﻃ ﹰﺎ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻟﻴﺲ ﺻﺎﺣﺐ ﻗﺮﺍﺭ‬ ‫ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻃﻼﻝ ﻣﺴﺘﺜﻤﺮ ﻗﻨﺎﺹ ﻭﺍﻟﻐﺬﺍﻣﻲ ﻇﺎﻟﻢ ﻭﻻ ﻳﺴﺘﻘﺮ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﻱ‬ ‫ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺻﺎﺭﺕ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻭﻻ ﺣﻞ ﻟﻬﺎ‬ ‫ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺧﺮﻳﻔ ﹰﺎ ﻋﺮﺑﻴ ﹰﺎ ﻳﺠﺘﺎﺣﻬﺎ‬


‫ِنعم الدين وبئس‬ ‫ُ‬ ‫الخلق!‬

‫فايد‬ ‫العليوي‬

‫حقيقة �أدركها �ضلو�ت �لله و�ضامه عليه عندما قال «�إذ� �أتاكم من تر�ضون‬ ‫دينه ُ‬ ‫وخلقه ف��زوّ ج��وه‪ ،»...‬وهذه �حقيقة تكمن ي �لفرق �ل�ضا�ضع بن �لدين‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫و� ُ‬ ‫خ�ل��ق؛ �إذ �إن �لتدين كعاقة مع �خالق عز وج��ل يختلف كليا عن �خلق‬ ‫كمتحكم ي عاقة �لإن�ضان مع حيطه‪ ،‬فامتدين �لعابد لي�س بال�ضرورة �أن‬ ‫يكون دمث �خلق لطيف �مع�ضر‪ ،‬وكذلك �حال بالن�ضبة للفاجر �ماجن‪ ،‬هو �لآخر‬ ‫لي�س بال�ضرورة �أن يكون �ضيئ �خلق �ضيِق �لعَطن! وهذ� ‪-‬مع �لأ�ضف‪ -‬ما ل‬ ‫ي�ضتوعبه كثرون؛ فيت�ضور �لبع�س �أنه مجرد �أن يكون �لإن�ضان متدين ًا عابد ً�‬ ‫فقد حاز هالة من �لقد��ضة حتم على �مجتمع تقبل جل ما ي�ضدر عنه من ردود‬ ‫�أفعال؛ بحجة �أنها تع ّد وفق �لدين! و�لدين منها بر�ء‪.‬‬ ‫فالتدين با �ضك له �أثر كبر ي �حيلولة بن �لإن�ضان وكثر من �لنزو�ت‪،‬‬ ‫لكنْ قلي ٌل من �لنا�س من يكبح تدينهم جماح فظاظة �أخاقهم‪ .‬وقد �كت�ضف �لطب‬ ‫�حديث �أن �جينات �لور�ثية حمل �ل�ضفات � ُ‬ ‫خلقية مثلما حمل �ل�ضفات‬ ‫� َ‬ ‫خلقية! وهذ� بالطبع �كت�ضفناه ‪-‬نحن مع�ضر �لأعر�ب‪ -‬قبل مئات �ل�ضنن؛ �إذ‬

‫لكن فطرة �مجتمع وتعلقهم بالدين جعلتهم يقبلون كل ما ي�ضدر عن �متدين‪،‬‬ ‫نقول «فان غادي (طالع) لأبوه �أو عمه �أو خاله‪ ،»...‬فاأمام هذ� �معطى �لطبيعي‬ ‫من �ل�ضعب �أن يكون �أحدنا خلقه �لقر�آن كام�ضطفى ‪�-‬ضلى �لله عليه و�ضلم‪ ،-‬فقد جد متدين ًا مت�ضيب ًا ي عمله‪ ،‬وعندما تنتقد ت�ضرفه ي��رد �أحدهم بنغمة‬ ‫وهذ� ما جعله يحر�س على م�ضتقبل �لفتاة بالر�ضا عن خلق �متقدم‪ ،‬بالإ�ضافة رومان�ضية «ولكن �أبو فان عنده قيام ليل»! �أو قد جد �أحدهم يحافظ على �ضيام‬ ‫�لإثنن و�خمي�س ي �لوقت �لذي هو ي � َإحن وذحول مع معظم من هم حوله‪.‬‬ ‫�إى دينه‪ ،‬وعدم �لكتفاء بالر�ضا عن �لدين وح�ضب‪.‬‬ ‫وحقيق ًة‪� ،‬إننا خلطنا كثر ً� عندما �ختزلنا �لدين ي خلق �متدين‪ ،‬لكن بالطبع ل يت�ضور �أحد �أنني �أدعو �إى ترك �لعباد�ت و�لهتمام بالأخاق فقط؛ بل‬ ‫�لر��ضخون ي �لعلم �أدركو� �لبون �ل�ضا�ضع بن �خلق و�لدين‪ ،‬فقد قال �لف�ضيل بات من �ل�ضروري �إدر�ك �م�ضافة بن �لدين و� ُ‬ ‫خلق‪� .‬أحدهم ذ�ت مرة يحكي ي‬ ‫ً‬ ‫بن عيا�س «ولأن ي�ضحبني فاجر ح�ضن �خلق �أحب �إ ّ‬ ‫ي من �أن ي�ضحبني قارئ وكاأن وجهه عامة تعجب «هل ت�ضدق �أن �لفقيه فانا �ت�ضل عليه قريبي ي�ضتفتيه‬ ‫ً‬ ‫�ضيئ �خلق؛ �إن �لفا�ضق �إذ� كان ح�ضن �خلق عا�س بعقله ّ‬ ‫وخف على �لنا�س عن تطليق زوجته‪ ،‬وم��ا �أفتاه بطاقها ناق�ضه قائا (لكن �ل�ضيخ ف��ان يقول‬ ‫و�أحبوه‪ ،‬و�إن �لعابد �إذ� كان �ضيئ �خلق ثقل على �لنا�س ومقتوه» (رو�ضة ل تطلق)‪ ،‬عندها رد عليه بغ�ضب �إذ ً� �أنت ر�يح ت�ضتفتي قبلي‪ ،‬لي�س تدق علي‬ ‫�لعقاء لبن حبان‪� ،‬س‪ )45‬ورما ك ّره �لنا�س بالدين وتركوه (هذه �لأخرة (طربع) وطبق �ل�ضماعة»! وبالتاأكيد �أن لديكم �لكثر و�لكثر من �لق�ض�س �لتي‬ ‫��ضتر فيها �ضوء �خلق بالدين‪ ،‬و�أ�ضبح �مجتمع �أمام �ضرعنة �ضوء �لأخاق‪.‬‬ ‫من عندي!)‪.‬‬ ‫فحقيقة �لأمر‪� ،‬إذ� م ي�ضتطع �لتدين تهذيب خلق �لإن�ضان‪ ،‬فلي�س للمجتمع‬ ‫‪alolawi@alsharq.net.sa‬‬ ‫حاجة ي تدينه؛ فالتدين لاإن�ضان وحده بينه وبن ربه‪.‬‬ ‫الجمعة ‪ 27‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 23‬ديسمبر ‪2011‬م العدد ( ‪ ) 19‬السنة اأولى‬

‫‪16‬‬ ‫في العلم والسلم‬

‫أجمل‬ ‫امرأة‬ ‫خالص جلبي‬

‫�ضاع ي قرية‪ ،‬فبد�أ يبحث عن �أمه وهو‬ ‫فحز ذل��ك ي قلوب فريق من �لنا�س‪،‬‬ ‫يبكي‪ّ ،‬‬ ‫فاجتمعو� حوله يحاولون تهدئته‪.‬‬ ‫قال رجل «يا غام‪ ،‬لك عندي حاوة طيبة‬ ‫تت�ضلّى بها ريثما تعود و�لدتك»‪ .‬بكى �لطفل‪،‬‬ ‫وقال «ا �أريد �ضيئ ًا‪� ،‬أريد �أمي فقط»‪.‬‬ ‫�ق��رب منه رج��ل ث � ٍ�ان‪ ،‬فقال «�أي ��ن بيتك‬ ‫فنعيدك �إليه»‪ .‬بكى �لطفل من جديد‪ ،‬وقال «ا‬ ‫‪� ..‬أرجوكم �أعطوي �أمي»‪.‬‬ ‫�أ�ضفق �لقوم عليه‪ ،‬فاقرب ثالث فقال «ي‬ ‫�أي مكان �أ�ضعت �أم��ك؟»‪ ،‬بكى �لطفل وقال «ا‬ ‫�أعرف‪ ،‬لقد فقدتها و�أريد �أمي»‪.‬‬ ‫ك��ان��ت عجائز م��ن �ل�ق��ري��ة ق��د �أق�ب�ل��ن على‬ ‫�ل���ض�ي��اح‪ ،‬فقلن «م��ا خطب �ل �غ��ام؟»‪� ،‬أج��اب‬ ‫�لرجال «لقد �أ�ضاع �لطفل �أمه‪ ،‬ونحن ي حرة‬ ‫كيف جد له �أمه؟»‪.‬‬ ‫تقدمت عجوز وقالت «�أيها �لطفل �لذكي‪،‬‬ ‫ه��ل ت�ضتطيع �أن ت�ضفها ل�ن��ا»‪ ،‬م�ضح �لطفل‬ ‫دموعه من وجنتيه‪ ،‬وق��ال «�أم��ي �أجمل �م��ر�أة‬ ‫ي �لعام!»‪.‬‬ ‫�لتفت �أهل �لقرية لبع�ضهم وقالو� ب�ضوت‬ ‫و�حد «ا �ضك �أنها ناتا�ضا �جميلة �معروفة»‪.‬‬ ‫ثم �إن �م��ر�أة رك�ضت تبحث عن ناتا�ضا حتى‬ ‫وجدتها‪ ،‬فاأنكرها �لطفل وكرر �لكام نف�ضه‪.‬‬ ‫ثم �إن �لقوم �لتفتو� �إى �لطفل من جديد‪،‬‬ ‫وق��ال��و� «�ضف لنا �أم��ك �أك ��ر؟»‪� ،‬ضاح �لغام‬ ‫«�أمي �أجمل �مر�أة ي �لعام؟»‪.‬‬ ‫تلفّت �لقوم من جديد وقالو� «ا�ضك �أنها‬ ‫�أوجا!»‪.‬‬ ‫ي تلك �للحظة م��رت �أوج ��ا‪ ،‬ف�اأ��ض��ارو�‬ ‫�إليها باأيديهم؟ نظر �لطفل �إى �أوج��ا و�ضاح‬ ‫م�ضتنكر ً� ب�ضدة «ا ‪ ..‬ا‪� ،‬إن �أمي �أجمل بكثر‪،‬‬ ‫�أمي �أجمل �مر�أة ي �لعام!»‪.‬‬ ‫هكذ� بد�أ �لقوم رجا ًا ون�ضاء ي�ضتعر�ضون‬ ‫�أ�ضماء ون�ضاء �ضتى من �لقرية‪ .‬ولكن جو�ب‬ ‫�لطفل كان يتكرر على �لوترة نف�ضها وبحرقة‬ ‫«ا‪� ،‬إنها لي�ضت �أمي‪� ،‬إن �أمي �أجمل �مر�أة ي‬ ‫�لعام»‪.‬‬ ‫وبينما هم ي هذه �محنة �إذ خرجت عليهم‬ ‫�مر�أة م�ضنة تلب�س �أ�ضما ًا بالية‪ ،‬منحنية �لظهر‪،‬‬ ‫م�ضققة �ليدين‪ ،‬ماأت �لتجاعيد وجهها‪ ،‬فهرع‬ ‫�إليها �لغام و�ضمها وهو يبكي �أمي �أم��ي‪ ،‬ثم‬ ‫�لتفت �إى �لقوم وق��ال «�أا ت��رون �أم��ي‪� ،‬إنها‬ ‫�أجمل �مر�أة ي �لعام؟!»‪.‬‬ ‫تعجب �لرجال و�لن�ضاء وحكّ و� روؤو�ضهم‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وقالو� «فعاً‪� ،‬إنها له �أجمل �مر�أة ي �لعام!»‪.‬‬ ‫‪kjalabi@alsharq.net.sa‬‬

‫الديمقراطية الغربية‬ ‫في إسار سلطتين‬

‫محمد الحرز‬

‫�لثالث‪� :‬م�ضاحنات �للفظية‪� :‬لعديد من �لعباد�ت‬ ‫تختزن مدلولت �ضلوكية ر�قية وم�ضممة لكي مار�ضها‬ ‫�ل�ف��رد وب�ضكل تطبيقي �أي (بح�ضن �ل �ك��ام) كما هو‬ ‫�حال ي �ضعرة �حج وي �ضهر رم�ضان �مبارك‪ ،‬تلك‬ ‫�لتدريبات على حفظ �لل�ضان ت�ضبه �حلقات �أو �لدور�ت‬ ‫�لتدريبية �لتي تتم ي معاهد �لإد�رة ومر�كز �لتدريب‬ ‫�لعامية لكنها متجذرة ي �ل��وج��د�ن �لقيمي ومر�ضة‬ ‫بالتعاليم �لربانية‪ ،‬لذ� يجدر بنا �لتمعن ي �لفرق بن‬ ‫منصور القطري‬ ‫(�جدل و�حو�ر)‪ ،‬فقد وردت كلمة (�جدل) ي �لقر�آن‬ ‫�لكرم ي �ضبعة وع�ضرين مو�ضع ًا‪� ،‬أما كلمة (�حو�ر)‬ ‫�ضبق و�أن دعيت �إى ميثاق �ضرف �إع��ام��ي على ‪ )28 -‬و( مي�ضور�) م�ضتقة من (ي�ضر) وه��ي معنى ف��وردت ي ثاثة مو��ضع! و�حقيقة �أن �لتو�ضيات‬ ‫م�ضتوى �لد�خل باعتبار �أن ح�ضن �لكام من �مو�ضوعات �لر�حة و�ل�ضهولة وت�ضمل كل كام جميل و�ضلوك مقرون �لأخاقية ل تقف عند حدود �جدل و�أجو�ء �لختاف‬ ‫م��ع �لآخ ��ري ��ن ف �ق��ط‪ ،‬ب��ل ح�ت��ى ي �ل ��دو�ئ ��ر �خا�ضة‬ ‫�مرعية ي �آد�ب �لتعامل‪ ،‬بل هي من �ضرور�ت �لآد�ب بالحر�م و�محبة‪.‬‬ ‫�ل�ث��اي‪� :‬لعفة ب��ن �لظاهر و�ل�ب��اط��ن‪� :‬إن �لإط��ار بالأقارب و�لأهل و�لأ�ضدقاء‪ ،‬فامز�ح مث ًا ل يجوز فيه‬ ‫�لعامة ي �ل�ضلوك �لجتماعي �لتي حث عليها �لدين‬ ‫�حنيف من ُذ �لقدم‪ ..‬ولعله من �مثر للده�ضة �لنظر �إى �للفظي �لذي ن�ضع فيه كلماتنا هو ي �حقيقة �نعكا�س �لجر�ء على �ل�ضخ�ضية �ممازحة بتوجيه �لإهانة لها‬ ‫حجم �لتعليقات �ل�ضلبية ي مو�قع �ل�ضبكات �لجتماعية لذو�تنا وكما قال �لإمام علي «تكلمو� تعرفو� فاإن �مرء و��ضتنقا�ضها فرد على �مز�ح مثله فيت�ضاعد �أثر تلك‬ ‫خ�ضو�ضا لدى �ل�ضباب حول �أي ق�ضية يثرها �لإعام خبوء حت ل�ضانه» معنى �أن ح�ضن �لكام و�للباقة �مناو�ضات �لكامية فتن�ضاأ حالة من �لتوتر و�ل�ضغينة‬ ‫فتتحول �إى ك��رة لهب تتقاذفها �لأط ��ر�ف �مت�ضارعة ي �حديث مع �لآخرين لي�ضت جرد كلمات تخرج من في�ضبح �مز�ح مار�ضة عدو�نية �أو�ضلوكا غر �ضوي من‬ ‫مجرد �أن �لآخ��ر نختلف معه! ه��ذه �ل�ضطور تام�س بن �ل�ضفتن ولكنها �أد�ة د�لة على خزون �لقيم �لذي �لز�وية �لنف�ضية‪.‬‬ ‫وم��ر�ج�ع��ة �ضريعة لكتاب �ب��ن �لقيم �ج��وزي��ة‬ ‫�لبعد �لقيمي ي عملية �لتو��ضل �لجتماعي عر �أربعة يقف عليه �لإن�ضان ي حركته �لجتماعية فهو �نعكا�س‬ ‫(رو�ضة �محبن ونزهة �م�ضتاقن) �ضوف ناحظ في�ضا‬ ‫�لد�خل على �خارج‪ ،‬يقول �لإمام �ل�ضافعي‪:‬‬ ‫حاور‪.‬‬ ‫يخاطبني �ل�ضفيه بكل قبح‪ ...‬فاأكره �أن �أك��ون له جميا من �لكلمات ودرجاتها‪ ،‬و�لتي تزيد على �خم�ضن‬ ‫�لأول‪� :‬لقول �مي�ضور‪ :‬عندما نتتبع �لعديد من‬ ‫لكل منها معنى متدرج ورقيق حيث حاول (�بن �جوزية‬ ‫�لأق��و�ل ي موروثنا �لثقاي و�لديني �ضوف نر�ضد جيبا‬ ‫يزيد �ضفاهة و�أزي��د حلما‪ ...‬كعود ز�ده �لإح��ر�ق ) جمعها وي�اأت��ي ي طليعتها‪�( :‬محبة‪� ،‬ل��ود‪� ،‬خلة‪،‬‬ ‫زخما م��ن �لن�ضو�س �ل��د�ل��ة على �إط ��ر�ء �ل�ق��ول �للن‬ ‫�لر�ضي�س‪� ،‬لهوى‪� ،‬ل�ضبابة‪� ،‬ل�ضغف‪� ،‬لوجد‪� ،‬لكلف‪،‬‬ ‫�للطيف و�أث��ره ي �لنفو�س‪ ،‬فالعرب تقول ي �أمثالها طيبا‬ ‫و�لعفة �للفظية و�إن كانت من �لأم��ور �لظاهرة �إ ّل �جوى‪� ،‬ل�ضوق‪� ،‬لغر�م‪� ،‬لع�ضق‪� ،‬لهيام‪� ،‬لوله‪� ...‬إلخ)‪.‬‬ ‫�لد�رجة (�لكام �للن يغلب �حق �لبن) و�لإم��ام علي‬ ‫يقول‪« :‬من لنت كلمته وجبت حبته» وجاء ي �حكمة �أن تعاليم �لدين تربطها بالأخاق و�ل�ضو�بط باعتبار ه��ذ� �لتق�ضيم للمفرد�ت �لر�قية �لتي ل وج��ود لها ي‬ ‫�ل�ضينية �لقول �م�ضهور «�إذ� كان قلبك وردة فا بد �أن �أن لها دللتها �لنف�ضية ولها عاقة مبا�ضرة بالد�خل‪ ،‬وقد �للغات �لأجنبية حيث �نفردت �للغة �لعربية بدقة �لبيان‬ ‫يتلفظ فمك بكلمات عطرة»‪ ،‬و�ل�ق��ر�آن �لكرم قبل ذلك ف�ضل �ل�ضارع �لإ�ضامي �لفو�رق بن �لغيبة و�لنميمة و�إ�ضابة �معنى وغنى �مفرد�ت‪.‬‬ ‫ولقد علق �أح��د �لأدب� ��اء بالقول �أن��ه «ل��و �طلعت‬ ‫كله �ضجع وحث على ��ضتخد�م �لكام �لرقيق �جميل‪ ،‬و�لبهتان و�ل�ضخرية و�لتنابز بالألقاب و�لهمز و�للمز‪..‬‬ ‫�لزوجات ي �لباد �لأجنبية على جمال مفرد�ت �للغة‬ ‫قال �ضبحانه وتعاى‪« :‬فقل لهم قو ًل مي�ضور ً�» (�لإ�ضر�ء �إلخ‪.‬‬

‫العفة اللفظية‪ ..‬نحو‬ ‫ميثاق شرف إعامي‬

‫صورة العربي في‬ ‫دماغ الطاغية‬ ‫مبارك الخالدي‬

‫ر من �لوقت و�جهد ي در��ضة وحليل‬ ‫لقد �أُنفق �لكث ُ‬ ‫�ضورة �لعربي ي متخيل �لآخر‪ ،‬خ�ضو�ض ًا �لآخر �لغربي‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ر من �لدر��ضات عند حقيقة �أن �ضور ومثيات‬ ‫وتقاط َع كث ٌ‬ ‫�لعربي ي �متخيل �لغربي تنحو �إى �لتنميط‪ ،‬وتقدم‬ ‫للقارئ و�م�ضتمع و�م�ضاهد ي �مجتمعات �لغربية على‬ ‫�أنها �ضو ٌر و�قعية مو�ضوعية للعربي كما هو ي �حقيقة‪.‬‬ ‫هذ� ل يعني �أن تلك �ل�ضور ل تعك�س‪� ،‬أو تت�ضمن‪،‬‬ ‫َ‬ ‫بع�س �حقيقة‪ ،‬لكنها وك� �اأي � �ض��ورةٍ مطيةٍ يُعِ يبُها‬ ‫ُ‬ ‫تب�ضيطها للمعقد و�لإ�ضكاي‪ ،‬وتعميمُها للخا�س‪ ،‬وفر�ضها‬ ‫�لتجان�س على �متعدد و�مختلف‪ ،‬و�لثبات على �متغر‬ ‫و�متحول‪ ،‬و�إ��ض�ف��ا ُء �ضفتي �جمعية و�لدمومة على‬ ‫�لطارئ و�لفردي و�ل�ضلبي و�لا�أخاقي من �لت�ضرفات‬ ‫و�لأف �ع��ال و�لأق� ��و�ل‪ ،‬كما يظه ُر ي �لعديد م��ن �لأف��ام‬ ‫ُ‬ ‫�ضخ�ضيات عربية‪ُ ،‬تقد ُم‪� ،‬ضو�ء‬ ‫تت�ضمن‬ ‫�لهوليودية �لتي‬ ‫ٍ‬ ‫بج�ضعها �أو بغبائها �أو ب�ضبقها �أو ببذخها �أو بعنفها‪،‬‬ ‫أموذج «لل�ضخ�ضية �لعربية»‪.‬‬ ‫كا‬ ‫ٍ‬ ‫لكن �لأم��ر �لطريف هو �أن �لربيع �لعربي ج��اء ما‬

‫يجعلنا �أق� ّ�ل �ك��ر�ث� ًا و��ضتيا ًء من تلك �ل�ضور �لنمطية‬ ‫�ل�ضلبية عند �لآخ��ر؛ فالربي ُع �لعربي هو ي �لبدء‪ ،‬من‬ ‫وجهة نظري‪ ،‬مو�ض ُم �معرفة و�لكت�ضاف قبل كونه مو�ضم‬ ‫�ل�ت�غ��ر�ت و�ل�ت�ح��ولت �لعظيمة؛ �إذ حقق �ل�ع��رب فيه‬ ‫�كت�ضافات مهمة بالن�ضبة لوجودهم وحياتهم‪ .‬ولعل �أهمها‬ ‫�كت�ضاف �أن �مو�طن �لعربي‪ ،‬ولعقود عدة‪� ،‬أ�ضهم ب�ضلبيته‬ ‫وخوفه وبحثه عن �حلول �موؤقتة م�ضكاته و�خا�ضات‬ ‫�لفردية من ماآزقه �لوجودية ي خلق �لطغاة‪ ،‬و�أي�ض ًا‬ ‫ي خلق حاجز �خوف �لذي �ض ّل ُه ومنع ُه من �لتمرد على‬ ‫�أو�ضاع �لقهر و�لقمع و�إه��د�ر �لكر�مة �لتي عانى منها‬ ‫طوي ًا‪.‬‬ ‫�إن ك�ضر حاجز �خوف هو �أعظ ُم و�أه ُم �إجاز حققته‬ ‫�ج�م��اه��ر �ل�ع��رب�ي��ة؛ فكل م��ا ت��اه م��ن �إ��ض�ق��اط عرو�س‬ ‫و�أنظمة هو ثمرة ونتيجة له‪ ،‬وهو نقطة �لتحول �حا�ضمة‬ ‫ي تاريخ �منطقة �لعربية‪ ،‬وبد�ية �لطريق �إى �حياة‬ ‫�لكرمة �من�ضودة و�م�ضتقبل �ماأمول‪.‬‬ ‫�لطريق طويل و�ضاق‪ ،‬وتكمن على جانبيه خاطر‬

‫�لر�أ�ضمالية �لغربية بقيمها �لتي ترتكز على �لعلمانية و�لدمقر�طية �أ�ضاب‬ ‫ع�ضاتها �لتكل�س‪ ،‬و�أ�ضجارها �لتي �زده��رت بفعل �لتنوير �لأوروب ��ي ّ‬ ‫جف‬ ‫ماوؤها وذبلت �أور�قها‪� .‬ختفت ثقافة ع�ضر �لتنوير �أو كادت‪ .‬ول جد ي �لفكر‬ ‫�ل�ضيا�ضي �لغربي حالي ًا من ي�ضر ي �أدبياته �إى ذلك �موروث �لإن�ضاي �لعامي‪،‬‬ ‫ما عد� قلة من �لفا�ضفة �لذين ينا�ضلون لأجل ��ضتعادة �أوروبا ع�ضر �لتنوير من‬ ‫ظامية �لأ�ضولية �م�ضيحية �متطرفة‪ .‬منهم على �ضبيل �مثال (يورغن هابرما�س‪،‬‬ ‫ريجي�س دوبري‪ ،‬ت��ودورف‪� ،‬إدجار م��ور�ن‪� ...‬إلخ)‪ ،‬كيف �نقلبت �أوروب��ا على‬ ‫ثقافتها �لتنويرية؟! يكفي �لنظر �إى ما كتبه هوؤلء �لفا�ضفة ليتاأكد للقارئ حجم‬ ‫�ماأ�ضاة و�لأزمة �لتي تعاي منها �لثقافة �لأوروبية؛ �إدجار مور�ن «ثقافة �أوروبا‬ ‫وبربريتها»‪� ،‬أو تودورف «روح �لأن��و�ر» و»�خوف من �لر�برة»‪� ،‬أو يورغن‬ ‫هابرما�س «�حد�ثة وخطابها �ل�ضيا�ضي»‪� ،‬أو روبرت يون «�أ�ضاطر بي�ضاء»‪،‬‬ ‫�أو ماك�س هوركهامر وتيودور �أدرن��و «جدل �لتنوير»‪ .‬هنا جد �ضل�ضلة من‬ ‫�مرجعيات متد من �أو�ئل �لقرن �لع�ضرين �إى نهايته‪ .‬جميعها توؤكد على حقيقة‬ ‫�أزمة �ح�ضارة �لغربية ي عمقها �لإن�ضاي و�لثقاي؛ �لأمر �لذي �أف�ضى ‪-‬ح�ضب‬ ‫تنبوؤ�ت هذه �لروؤيا ي �لقرن �حادي و�لع�ضرين‪� -‬إى جملة من �لتد�عيات‪،‬‬ ‫�أ�ضبحنا نتلم�س بع�س جو�نبها ي ناحتن �ثنتن �ضنتطرق �إليهما على �لتو�ي‪،‬‬ ‫�أو ًل ظاهرة �ضعود �ضلطة رجال �لدين �إى م�ضاف �ضلطة �ل�ضيا�ضين‪ ،‬ي حالف‬ ‫ينم عن عودة �ضلطة �لكني�ضة‪ ،‬و�منظمات �لدينية وثقافتها‪ ،‬وت�ضعب نفوذها ي‬ ‫�أنحاء �أوروبا و�لعام �أي�ض ًا‪� .‬لرئي�س �لفرن�ضي �ضاركوزي �لذي ل يتو�نى بن‬ ‫فينة و�أخرى بالت�ضريح ب�ضرورة حماية مكت�ضبات �لدين �م�ضيحي (ي �إ�ضارة‬ ‫�إى ما ي�ضمى بالعلمانية �لإيجابية‪� ،‬لتي تعني عدم �عر��س رجال �لدين على‬ ‫��ضتغالهم ي �ل�ضيا�ضية �أو �لف�ضاء �لعمومي)‪ ،‬ح�ضب ما �أورده �مفكر �مغربي‬

‫ل مكن �لتنبوؤ بها‪ ،‬لكن ل يبدو �أن ذلك �ضيعيق �لثائرين‬ ‫�حامن بعد �أن هزمو� خوفهم؛ �إذ ل �ضيء ي�ضتطي ُع تكبيل‬ ‫�لإن�ضان وي�ض ّله عن �حركة مثل �خوف‪ ،‬ول �ضيء مثل‬ ‫�خ��وف منعه حتى عن �ج ��ر�أة على �حلم‪� ،‬أو جرد‬ ‫�لتفكر ي حياة ختلفة و�ضعيدة‪.‬‬ ‫�أف�ك� ُر �لآن‪ ،‬وعلى نحو مفاجئ‪ ،‬ي ق�ضة �إرن�ضت‬ ‫هيمنغوي (حياة فر�ن�ض�س ماكومر �ل�ضعيدة �لق�ضرة)‪،‬‬ ‫ي �ل�ضاعات �لقليلة �لتي عا�ضها فر�ن�ض�س ما بن تغلبه‬ ‫على �خوف وتلقيه �لر�ضا�ضة من �لبندقية‪� ،‬لتي �ضوبتها‬ ‫�إليه زوجته مارغريت لرديه قتي ًا‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تقتله عندما تدرك �أنه �ضيكون �ضخ�ضا �آخر ختلفا لو‬ ‫تركته يعي�س‪ ،‬على �لأقل «لن يكون ديوّث ًا بعد �ليوم» كما‬ ‫يقول �ل�ضياد ِولْ ُ�ضنْ ‪.‬‬ ‫تغلب فر�ن�ض�س على خوفه‬ ‫�لتي‬ ‫ما بن �للحظة‬ ‫تلتْ‬ ‫َ‬ ‫�إى حظة �خر�ق �لر�ضا�ضة ج�ض َد ُه هي �حياة �ل�ضعيدة‬ ‫�لق�ضرة �لتي عا�ضها فر�ن�ض�س ماكومر �لتي ي�ضر �إليها‬ ‫�لعنو�ن‪.‬‬ ‫�إذ ً�‪ ،‬قد يكون منطقي ًا �لقول �إن �جماهر �لعربية �لتي‬ ‫ك�ضرت حو�جز �خوف تعي�س �لآن �أ�ضعد �أيام حياتها رغم‬ ‫ق�ضوة �لظروف‪ ،‬و�إل فماذ� يعني هذ� �ل�ضمود �لأ�ضطوري‬ ‫ي �ضورية و�ليمن وقبلهما ي ليبيا وم�ضر وتون�س‪� ،‬إنهم‬ ‫«�أم��ة لو جهنم �ضبّت على ر�أ�ضها و�قفة»‪ ،‬كما قال مظفر‬ ‫�لنو�ب ذ�ت ق�ضيدة‪.‬‬ ‫�إن ت�ضاقط �ل �ق��ذ�ئ��ف و�ل��ر� �ض��ا���س ع�ل��ى �ح�ضود‬ ‫�منتف�ضة لي�س لهدف �إبادتها؛ �أو ًل‪ ،‬لأن �لعام لن يقف‬ ‫متفرج ًا على م�ضهد �إبادة هذه �ح�ضود‪ ،‬ثاني ًا‪ ،‬موتها لن‬ ‫يكون للحكام �لطغاة من يحكمون ومار�ضون �لطغيان‬ ‫عليه‪.‬‬

‫�ضعيد نا�ضيد ي �أحد مقالته‪ ،‬قام با�ضتقبال �لبابا بنديكتو�س �ل�ضاد�س ع�ضر‬ ‫ي �أحد مطار�ت باري�س‪ ،‬لأجل �م�ضاركة ي �حتفالت ذكرى مرور ‪ 150‬عام ًا‬ ‫على معجزة ظهور مرم �لعذر�ء د�خل �إحدى مغار�ت مدينة لورد �لفرن�ضية‪.‬‬ ‫ي �ضربيا �أي�ض ًا �أعيدت �إى �لكني�ضة �لأم��اك و�لأر��ضي �لتي �ضودرت منها‬ ‫ي �لعهد �ل�ضيوعي بقيادة تيتو‪ .‬وكذلك �أعيد �لتعليم �لديني �إى �مد�ر�س‬ ‫و�جي�س و�ل�ضجون‪ .‬وقد قامت �حكومة ببناء �ضتمائة كني�ضة‪� .‬لفيل�ضوف‬ ‫�ل�ضربي نينا جاكوفيت�ض�س ق��ال م��رة «�إن �ضربيا ت�ضهد قومية دينية غر‬ ‫دمقر�طية»‪ .‬ي �لدمارك و�لرويج و�أمانيا وكذلك �لوليات �متحدة �لأمريكية‬ ‫لبد للرئي�س �مر�ضح للرئا�ضة �أن يكون منتمي ًا لإحدى �لكنائ�س‪ ،‬و�أن يختار له‬ ‫�لق�س �لذي يلتحق بحملته �لنتخابية؛ لذلك عندما يتحدث �ل�ضا�ضة �لعلمانيون‬ ‫�لغربيون عن مفهوم �حياد �لديني كاإرث علماي يعت ّزون به ويفتخرون‪ ،‬ت�ضعر‬ ‫بال�ضمئز�ز و�ل�ضخرية من كامهم‪ .‬فعن �أي حياد مكن �حديث عنه هنا‪ .‬ي‬ ‫عام ‪ 2007‬عقد موؤمر �أكادمي ي جامعة فريبورغ ي �ضوي�ضر�‪ُ ،‬طرحت‬ ‫فيه م�ضاألة �حياد‪ ،‬و�أهميته ي �لدول �لعلمانية �لغربية ي تعزيز �ل�ضتقر�ر‬ ‫و�لتعاي�س بن �لأديان كافة‪ .‬لقد و�جه �موؤمر مع�ضلة �ضن �لقو�نن بن �لرجل‬ ‫�م�ضلم �لذي مرجعيته �لن�س �مقد�س من خال مفهوم �حال و�حر�م‪ ،‬و�لرجل‬ ‫�لغربي �لذي مرجعيته �لد�ضاتر �لو�ضعية‪� ،‬لذي ل يدرك معنى �لقانون ي �إطار‬ ‫مفهومي �حال �حر�م‪� .‬أحد �لقانونين وهو كري�ضتوف فينت�ضلر يقول «رغم‬ ‫�أن د�ضاتر �لدول �لأوروبية ت�ضمن حرية �معتقد�ت �لدينية ومار�ضتها كنوع‬ ‫من �م�ضاو�ة بن �جميع‪ ،‬فاإنه يعتقد وجود �ضعوبة ي تطبيق �حياد �لديني‬ ‫على �م�ضتوى �لعام؛ لوجود عاقة بن �لنتماء �لديني وفل�ضفة �حياة ي �لدول‬ ‫�لغربية»‪.‬‬

‫�لعربية وتق�ضيماتها م��ن �ح��ب ل�ضاقهن �أن يتعلمن‬ ‫�لعربية ليعرفن مو�قعهن عند �أزو�جهن»‪.‬‬ ‫�لر�بع‪� :‬جانب �لجتماعي و�جانب �لوجد�ي‪:‬‬ ‫مكننا �لتقاط ذك��اء وروع��ة �موقف ي كتاب (وفيات‬ ‫�لأعيان لبن خلكان) بحيث نقدح عبق �ما�ضي لنك�ضف‬ ‫ون �ب��وح ب��ذل��ك �لتناغم ي ثنائية �لجتماعي �معلن‬ ‫و�لوجد�ي �مخباأ ي �م�ضهد �لتاريخي �لتاي‪ :‬فقد ذكر‬ ‫�أن �أعر�بيا وفد �مدينة ف�ضاأل عن �أك��رم �لنا�س بها فدل‬ ‫على �لإمام �ح�ضن �ضبط �لر�ضول �لأكرم فدخل �م�ضجد‬ ‫فوجده م�ضليا فوقف باإز�ئه و�أن�ضاأ‪:‬‬ ‫م يخب �لآن من رجاك ومن‪ ...‬حرك من دون بابك‬ ‫�حلقة‬ ‫�أنت جو�د و�أنت معتمد‪� ...‬أبوك قد كان قاتل �لف�ضقة‬ ‫لول �لذي كان من �أو�ئلكم‪ ...‬كانت علينا �جحيم‬ ‫منطبقة‬ ‫قال‪ :‬ف�ضلم عليه �لإمام �ح�ضن وقال‪ :‬يا قنر هل‬ ‫بقي من مال �حجاز �ضيء؟ قال‪ :‬نعم �أربعة �آلف دينار‬ ‫فقال‪ :‬هاتها فقد جاء من هو �أحق بها منا‪ ،‬ثم نزع برديه‬ ‫ولف �لدنانر فيها و�أخرج يده من �ضق �لباب حياء من‬ ‫�لأعر�بي و�أن�ضاأ‪:‬‬ ‫خذه�ا ف�اإي �إلي�ك معتذر‪ ...‬و�علم ب�اأي عليك ذو‬ ‫�ضفقة‬ ‫لو كان ي �ضرنا �لغد�ة ع�ضا‪� ...‬أم�ضت �ضمانا عليك‬ ‫مندفقة‬ ‫لكن ريب �لزمان ذو غر‪ ...‬و�لكف مني قليلة �لنفقة‬ ‫قال‪ :‬فاأخذها �لأعر�بي فبكى فقال له �لإمام �ح�ضن‪:‬‬ ‫لعلك ��ضتقللت م��ا �أعطيناك ق��ال‪ :‬ل ولكن كيف ياأكل‬ ‫�لر�ب جودك؟‬ ‫‪alqatari@alsharq.net.sa‬‬

‫ت�ضب �لآن على روؤو���س �ل�ضامدين‬ ‫(�جهنم) �لتي‬ ‫ّ‬ ‫ت�ضب لإجبارهم‬ ‫و�ل�ضامد�ت ي �ضورية على �ضبيل �مثال‪ّ ،‬‬ ‫على �لر�جع �إى ما ور�ء �أنقا�س حاجز �خ��وف �لذي‬ ‫حطموه؛ كيما يعيد نظام ب�ضار �لأ�ضد بناءه‪.‬‬ ‫لكن‪ ،‬حتى و�إن تر�جع �لبع�س ي �ضورية �أو ي‬ ‫غرها‪ ،‬ي �حا�ضر �أو �م�ضتقبل‪ ،‬لي�س مكن ًا ��ضرجاع‬ ‫�حالة �جماهرية �لعربية قبل قهر �خوف‪.‬‬ ‫ثان ل يقل �أهمي ًة عن �لأول هو �أن �ضورة‬ ‫�كت�ضاف ٍ‬ ‫�مو�طن �لعربي �لتي تنغلق عليها �أدمغة بع�س �حكام‬ ‫�لعرب تفوق �ضوء ً� وت�ضويه ًا �ضورة �لعربي �لنمطية عند‬ ‫�لآخر‪.‬‬ ‫فلي�س هنالك م��ا ه��و �أ��ض��د �إذل ًل وح�ق��ر ً� و�إه��ان��ة‬ ‫لاإن�ضان من جريده من �آدميته و�إن�ضانيته‪ ،‬وو�ضفه‬ ‫باجرذ كما فعل �لقذ�ي‪.‬‬ ‫�لإن�ضان �لعربي ج��رذ‪ ،‬حيو�ن‪ ،‬ي ت�ضور �حاكم‬ ‫�لطاغية �لقذ�ي �أو غره‪.‬‬ ‫و�إن م يكن جرذ ً� فهو دمية يحركها على هو�ه �متاآمر‬ ‫�لأجنبي �مجهول‪� ،‬أو «روبوت» يوجهه بالرموت كيفما‬ ‫ي�ضاء و�إى حيثما يريد‪.‬‬ ‫�إن جريد �لإن���ض��ان �لعربي م��ن �آدم�ي�ت��ه بحيونته‬ ‫وت�ضييئه يعني جريده من قدر�ته �لعقلية ومن م�ضاعره‬ ‫و�أحا�ضي�ضه و�أح��ام��ه و�آم��ال��ه‪ ،‬وبالتاي �إنكار حقه ي‬ ‫�مطالبة باحرية و�لدمقر�طية و�لعد�لة �لإجتماعية؛ �إذ‬ ‫حيو�ن �حق ي �أن يعي�س كاإن�ضان‪� ،‬أما �لآلة‪ ،‬فا‬ ‫لي�س‬ ‫ٍ‬ ‫حقوق من ل حياة له‪.‬‬ ‫‪alkhaldi@alsharq.net.sa‬‬

‫ي حن �أن على �لدولة �أن تبقى ‪-‬وفق مفهوم �حياد �لديني‪ -‬بعيدة عن‬ ‫مثيل �هتمامات �موؤ�ض�ضات �لدينية‪� ،‬إل �أنها تفر�س قو�عد معينة ل تر�عي‬ ‫فيها �خ�ضو�ضية �لدينية ي ملفات مثل �لتعليم وق�ضايا �لأحو�ل �ل�ضخ�ضية‬ ‫وبع�س �ضوؤون �حياة �لعامة‪ ،‬وبالتاي فقد خرقت �لدول هنا ‪-‬ح�ضب ر�أيه‪-‬‬ ‫مفهوم �حياد �لديني‪ .‬ثاني ًا‪ ،‬ظاهرة طغيان �ضلطة �مال و�قت�ضاد �ل�ضوق على‬ ‫ذهنية �ل�ضا�ضة �لأوروبين‪ ،‬و�أثر ذلك وتد�عياته على �لدمقر�طية‪� ،‬أو ما ي�ضمى‬ ‫باللير�لية �لقت�ضادية ي �أق�ضى حالتها‪ .‬وقد ر�أينا تد�عياتها ي �أزمة �ليورو‬ ‫على �لحاد �لأوروبي‪ .‬فاأزمة �ليونان‪ ،‬ومن ثم �إيطاليا‪ ،‬نبّهت �منظمات �مدنية‬ ‫�إى �ختطاف �لدمقر�طية من طرف «حيتان �ل�ضوق»‪ .‬لقد وقعت �لنتخابات‬ ‫حت رعاية �لبنك �مركزي �لأوروب��ي‪ .‬لوكا�س بابدمو�س �لرئي�س �ل�ضابق‬ ‫للبنك �مركزي ي �ليونان وهو تكنوقر�ط م جلبه �ضناديق �لق��ر�ع �إى‬ ‫�ل�ضلطة‪ ،‬و�إم��ا فر�ضه �متحكمون ي �ل�ضوق من رجال �لأعمال‪ .‬كذلك �أي�ض ًا‬ ‫حدث مع ماريو مونتي رئي�س �لوزر�ء �جديد ي �إيطاليا خلف ًا لرلو�ضكوي‪.‬‬ ‫هنا يت�ضاءل �لفيل�ضوف �لفرن�ضي �إيف �ضارل ز�ركا «كيف مكن �أن توؤلف دول‬ ‫ت�ضهد تر�جع ًا ي �لدمقر�طية �حاد ً� �أوروبي ًا دمقر�طي ًا؟»‪ ،‬يجيب �لفيل�ضوف‬ ‫هابرما�س من ز�ويته على هذه �لأزمة‪� ،‬نطاق ًا من �لروؤية �لد�ضتورية لاحاد‬ ‫�لأوروبي؛ �إذ يرى �أن �لإر�دة �ل�ضيا�ضية لاحاد ي تن�ضيط �لدمقر�طية تتمثل‬ ‫ي �إرغام �حكام �لأوروبين على �لنظر ي �أدو�رهم من منظور ختلف‪� ،‬أي‬ ‫خارج تاأثر منطق �ل�ضوق �لذي �أفقر كثر ً� �لروؤية �لإبد�عية لل�ضيا�ضة �لفكرية‬ ‫�لأوروبية‪ .‬ن�ضتكمل تد�عيات هذ� �ل�ضعود على �لإ�ضام �ل�ضيا�ضي ي مقال �آخر‪.‬‬ ‫‪alherz@alsharq.net.sa‬‬


‫هي فوضى‬

‫عبدالصبور‬ ‫بدر‬

‫�مجل�س �لع�سكري �م�سري �لذي تخلى عن مبارك وجد نف�سه على ر�أ�س �سلطة منحه‬ ‫حرية �لت�سرف كيفما ي�ساء‪ ،‬و�أثبت �لتيار �لإ�سامي ي �نتخابات برمانية دموقر�طية �أنه‬ ‫�حاكم با�سم �ل�سعب‪ ،‬فر�ح ينتقد �أد�ء �لع�سكري ويقرح م�سروعه �خا�س لإد�رة �سوؤون‬ ‫�لباد‪ ،‬بينما يو��سل �ل�سباب ثورتهم لإ�سقاط �أي نظام ل يو�فق طموحهم بو�سفهم قدمو�‪-‬‬ ‫وما ز�لو� يقدمون‪� -‬سهد�ء وجرحى ي �ل�سو�رع و�ميادين‪� ..‬لكل يزعم �أنه متلك �سرعية‬ ‫ثورية توؤهله للتحدث با�سمها‪ ،‬و�إعان �حرب على من يريد �نتز�عها منه!‬ ‫�لتهامات تت�ساعد بن �لأطر�ف �لثاثة‪ ،‬ليت�سيد �لتوتر معارك �إعامية تلقي بظال‬ ‫�سيئة على حالة م�سرية و�سلت �إى منعطف �سعب عقب �لأحد�ث �لد�مية �لتي �سهدها �سارع‬ ‫«�لق�سر �لعيني»‪.‬‬ ‫خروج «�لثو�ر» من حلبة �مناف�سة قر�ر مهد له �لإ�ساميون بان�سحابهم من �ميد�ن‬ ‫و�لتفرغ جمع غنائم �ل�سناديق‪ ،‬و�تخذه �مجل�س �لع�سكري �لذي تعامل بعنف ي تفريق‬ ‫�لثو�ر باحجارة و�مولوتوف و�لر�سا�س �مطاطي و�حي‪ ،‬ومطاردتهم بالهر�و�ت ي كل‬ ‫ركن يحتمون به‪ ،‬وكان �ل�سحل للفتيات �أب�سع طريقة م ��ستخد�مها حتى �لآن‪..‬‬

‫��ستخد�م �لع�سكر للقوة �أ�سعف من حقهم ي �لتم�سك با�ستمر�رهم ي �ل�سلطة‪ ،‬ليجني‬ ‫�لإ�ساميون ثمار مو�جهات م يخو�سوها‪ ،‬بعد �أن �رتفعت �أ�سو�ت تطالب بتعجيل �إجر�ء‬ ‫�لنتخابات �لرئا�سية وتقرح �أن تو�كب �لحتفال بعيد �لثورة ي ‪ 25‬يناير �لقادم‪.‬‬ ‫فهل �سيتخلى �لبيت �لأبي�س عن دعمه للمجل�س‪ ،‬وترك �لباب مفتوحا �أمام �إ�سامين‬ ‫�أعلنو� عن نيتهم �مناه�سة لدولة �إ�سر�ئيل؟!‬ ‫لدى �لبيت �لأبي�س – د�ئما – خطة جاهزة للتعامل مع �لأح��د�ث ‪ -‬وخطط بديلة‬ ‫ي�ستخدمها ي حالة �لتغر�ت �لطارئة على �لأر���س‪ -‬بد�أها �لأمريكان بتطبيق �سيناريو‬ ‫�لفو�سى ي م�سر‪ ،‬ولعلهم ي�ستلقون على ظهورهم من �ل�سحك ‪ .‬و�لع�سكر – حديثو �لعهد‬ ‫بال�سيا�سة – يتهمون ي كل مرة طرفا خفيا (ل يتم �لعثور عليه) بتدبر موؤ�مر�ت‪ ،‬مثلت‬ ‫ي �لتلويح بفتنة طائفية تظهر وتتو�رى‪ ،‬و�س ّم يتم توزيعه على �معت�سمن و�إحر�ق �مجمع‬ ‫�لعلمي‪.‬‬ ‫�عتمد �ل�سا�سة ي �أمريكا على �خاف �لأيديولوجي بن �للير�لين و�لإ�سامين‬ ‫فعمقو� منه‪ ،‬لإف�سال حالف با�ستطاعته تقلي�س �لفرة �لنتقالية حكم ع�سكري كلما‬

‫التجسس في الوكالة‬ ‫الدولية للطاقة الذرية‬ ‫�لوكالة �لدولية للطاقة �لذرية هي‪ ،‬مثل �منظمة �لأم �لتي تنتمي �إليها‬ ‫�لأم �متحدة‪ ،‬جموعة من �لوفود �لتي مثل عدد� من �لدول �لأع�ساء‪ .‬من‬ ‫ناحية ثانية‪ ،‬يت�سمن موظفوها �لد�ئمون جموعة من �لبروقر�طين �لذين‬ ‫يعملون على ترتيب �منظمة ب�سكل �إد�ري ومعهم �أي�سا جموعة من �مفت�سن‬ ‫�لذين يقومون بزيارة �من�ساآت �لنووية وي�ساعدون ي كتابة �لتقارير �لتي‬ ‫ت�سدر عن �لوكالة‪ .‬وكما هو �لأمر بالن�سبة جميع �لوكالت و�لهيئات �لتابعة‬ ‫لاأم �متحدة‪ ،‬فاإن �لوكالة �لدولية للطاقة �لذرية منظمة �سيا�سية �إى حد‬ ‫كبر ي طبيعتها‪.‬‬ ‫�لوليات �متحدة �لأمريكية وبع�س حلفائها من �لدول �لغربية كانو�‬ ‫ينتقدون �لرئي�س �ل�سابق للوكالة �لدولية للطاقة �لذرية �لدكتور حمد‬ ‫�لر�دعي‪ ،‬وهو م�سري �جن�سية‪ ،‬قبيل �ح��رب على �لعر�ق لأنهم كانو�‬ ‫يعتقدون �أنه يرف�س ب�سكل مبالغ فيه �معلومات �لتي كانت تدل على �أن بغد�د‬ ‫رما كانت ت�سعى لإعادة �إحياء برناجها لت�سنيع �ل�ساح �لنووي‪ .‬ولكن‬ ‫�ت�سح فيما بعد �أن �لدكتور حمد �لر�دعي كان على حق ولكن‪ ،‬بوجود‬ ‫�لوليات �متحدة �لأمريكية كمانح ماي رئي�سي لها ومتعها ب�سوت غر‬ ‫متنا�سب مع �أ�سو�ت �لدول �لأخرى فيها‪ ،‬فاإن �سيا�سة �لوكالة �لدولية للطاقة‬ ‫�لذرية �أملت �سرورة رحيل �لر�دعي عن من�سبه‪.‬‬ ‫�ل�سخ�س �ل ��ذي خلفه ي ق �ي��ادة ه��ذه �ل��وك��ال��ة �ل��دول�ي��ة �ح�سا�سة‪،‬‬ ‫�لدبلوما�سي �ليوناي يوكيا �أمانو‪� ،‬أكر �ن�سياعا لرغبات و��سنطن لدرجة‬ ‫�أن وثائق ويكيليك�س ذك��رت ي ت�سريباتها �أن��ه ق��ال �إن��ه «ك��ان ي ملعب‬ ‫�لوليات �متحدة بقوة ي كل قر�ر �إ�سر�تيجي‪ ،‬من توظيف م�سوؤولن كبار‬

‫المسيح يبكي على آام‬ ‫شعبه في بيت لحم‬

‫الوعي بربيع‬ ‫العرب‬

‫حامد بن عقيل‬

‫‪abadr@alsharq.net.sa‬‬

‫الجمعة ‪ 27‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 23‬ديسمبر ‪2011‬م العدد ( ‪ ) 19‬السنة اأولى‬

‫‪17‬‬

‫لعل �أك��ر م��ن ي��ر�ق��ب �لو�سع �لعربي �ل��ر�ه��ن هو‬ ‫�لكيان �ل�سهيوي‪� ،‬لذي يبدو �أن �أجندته �لرئي�سية ر�سد‬ ‫�لتطور�ت ي �ل�ساحة �لعربية‪ ،‬خ�سو�س ًا �لإرها�سات‬ ‫�لتي ت�سهدها م�سر‪ ،‬حيث ت�سكل �حالة �لر�هنة عملية‬ ‫خا�س قد متد �إى �منطقة �لعربية برمتها‪ .‬فالو�سع‬ ‫�لعربي �أ��س��اب ق��ادة �لكيان ب�اإرب��اك �سديد �إز�ء طريقة‬ ‫�لتعاطي م�ع��ه‪ ،‬ك��ون��ه ج��اء مفاجئ ًا للجميع‪ ،‬م��ن فيهم‬ ‫�سناع �لقر�ر ي تل �أبيب‪� ،‬لتي وجدت ي جاهل �لعرب‬ ‫بالق�سية �لفل�سطينية فر�سة �سانحة م�ساعفة عذ�بات‬ ‫�ل�سعب �لفل�سطيني ي �ل�سفة �لغربية وقطاع غزة‪.‬‬ ‫لكن �لأر��سي �لفل�سطينية �لتي حتفل مياد �ل�سيد‬ ‫�م�سيح بعد يومن (‪ 25‬دي�سمر)‪ ،‬تو�جه عملية خنق‬ ‫�قت�سادية‪ ،‬ف�س ًا عن �حالة �ل�سيا�سية و�لع�سكرية �لتي‬ ‫وجدت مع �لحتال �ل�سهيوي‪.‬‬ ‫فقد كانت مدينة بيت حم‪� ،‬لتي يقد�سها �م�سيحيون‪،‬‬ ‫باعتبارها مهد �لنبي عي�سى بن مرم‪ ،‬تزهو باحتفالت‬ ‫ميزة ي مثل ه��ذه �لأي ��ام‪ ،‬ويتدفق عليها �ل�سياح من‬ ‫ختلف دول �لعام لاحتفال باأعياد مياد �ل�سيد �م�سيح‪،‬‬

‫طالت فرة بقائه ي �ل�سلطة كلما �أمكن للبيت �لأبي�س فتح قنو�ت �ت�سال مع �لإ�سامين‪،‬‬ ‫و�لتفاو�س على منحهم �سمانات حقيقية من �ساأنها طماأنة �لدولة �لعرية على م�ستقبلها‪.‬‬ ‫ق��ر�ءة �لأمريكان �ل�سحيحة للثور�ت �لعربية‪ ،‬و�لتعامل مع كل بلد وف��ق ظروفه‬ ‫�خا�سة‪ ،‬مكنتهم من �إدر�ك عدم �لتعويل على جر�لت م�سر‪ ،‬خا�سة بعد جاح ثورة �سعبية‬ ‫يتفق قادتها بجميع توجهاتهم على �إق�ساء �لع�سكر عن �حكم ‪ ،‬وهو ما جعلهم يقررون‬ ‫�ل�ستفادة من �مجل�س حتى يتم ��ستهاكه‪ ،‬وينتهي تاريخ �ساحيته فيتم �لتروؤ منه على‬ ‫�ماأ كما فعلو� من قبل مع �سديقهم مبارك‪ ،‬بينما قلق �لبيت �لأبي�س من مفاجاأة قد تظهر‬ ‫على �سطح �لأحد�ث جعل �مرونة هي �سمة �لتعامل مع كل �لأطر�ف لتتيح له �لقر�ب من‬ ‫�جميع بنف�س �لقدر‪.‬فهل تكون �مفاجاأة ي �إطاحة �جي�س بعو�جيز �مجل�س �لع�سكري‬ ‫�لذين لوثو� �سورته �لنا�سعة �أم��ام �ل�سعب‪ ،‬ومكن �ل�سباب من حقيق مبادئ �لثورة‪،‬‬ ‫وبالتاي �لعودة �إى �مربع رقم و�حد!‬ ‫�ن�سقاق بع�س �ل�سباط يجعل �ل�سوؤ�ل م�سروعا‪ ،‬ويجعل �م�ستقبل قادر� على �إجابته!‬

‫فيليبجيرالدي‬

‫�إى �لتعامل مع برنامج �إير�ن �لنووي �مزعوم»‪.‬‬ ‫لذلك ف�اإن �م��رء مكن له �أن ي�سكك ي حيادية �لوكالة �لدولية للطاقة‬ ‫�لذرية ومو�سوعيتها من �لناحية �ل�سيا�سية‪ ،‬لكن �لعتبار �لأهم هو قدرتها‬ ‫�لفعلية على جمع ومعاجة �معلومات و�لبيانات‪.‬‬ ‫�منظمة لي�ست لديها قدر�ت على جمع معلومات ��ستخبار�تية‪ ،‬وهذ�‬ ‫يعني �أنها تعتمد على �معلومات �لتي تقدم لها دون �أن يتم ن�سبها �إى جهات‬ ‫�أخ��رى‪ .‬تقرير �لوكالة �لدولية للطاقة �لذرية �لأخ��ر حول برنامج �إي��ر�ن‬ ‫�مزعوم لاأ�سلحة �لنووية كان مثال على ذلك‪ .‬باإمكان �مرء �أن ي�ستخل�س‬ ‫ما يريد من �لتقرير‪ ،‬وك��ان بالإمكان �ل�ستنتاج �أن �إي��ر�ن �أع��ادت �إحياء‬ ‫برنامج �لأ�سلحة �لنووية‪� ،‬أو �أنها م تعد �إحياءه‪� ،‬أو �أنها رما تنوي �أن تبد�أ‬ ‫�لرنامج‪� .‬ل�سيء �لوحيد �موؤكد هو �أن �إير�ن ل متلك ي �لوقت �حا�سر‬ ‫�أ�سلحة نووية‪ ،‬وحتى �لق�سية �متعلقة باإمكان �متاك �إير�ن �لقدر�ت �لتقنية‬ ‫�لتي مكنها من تطوير �أ�سلحة نووية م يتم تو�سيحها‪ .‬هذ� لأن جميع‬ ‫هذه �لق�سايا وعدد� من �لق�سايا �لأخرى تتم مناق�ستها بطريقة �أو باأخرى‬ ‫ي �لتقرير وجميع �لأحكام كانت تو�سف باأنها «مزعومة»‪« ،‬م�ستبه بها»‪،‬‬ ‫�أو «مكنة»‪ ،‬وكذلك هناك ��ستخد�م و��سع لكلمات مثل «رما» �أو «قد يكون‬ ‫ذلك»‪ .‬هذ� �لأ�سلوب �لتجريبي هو �نعكا�س حقيقة �أن �لتقرير كان ي�ستند‬ ‫ي �حقيقة على تقارير �أخرى م ��ستامها من �لوليات �متحدة و�إ�سر�ئيل‬ ‫(نعم‪� ،‬إ�سر�ئيل ع�سوة ي �لوكالة �لدولية للطاقة �لذرية مع �أنها متلك‬ ‫تر�سانة نووية ل تعرف بها يبلغ عددها �أكر من مائتي �ساح نووي وهي م‬ ‫توقع على �تفاقية منع �نت�سار �لأ�سلحة �لنووية)‪.‬‬

‫رضي الموسوي‬

‫لكنها تعاي ي �ل�سنو�ت �لأخرة من زيادة �إحكام �لطوق‬ ‫�لع�سكري �ل�سهيوي‪ ،‬ما قلل من عدد �ل�سياح �إليها‪ ،‬وز�د‬ ‫من تدهور �قت�سادها و�قت�ساد �مدن و�لبلد�ت �لقريبة‪،‬‬ ‫منها �إى �لقت�ساد �لوطني �لفل�سطيني �ل��ذي يو�جه‬ ‫ح���س��ار ً� خانق ًا م تتمكن جموعة �لرباعية (�لح��اد‬ ‫�لأوروبي‪� ،‬لوليات �متحدة‪ ،‬رو�سيا و�لأم �متحدة) من‬ ‫تخفيف هذ� �لو�سع‪� ،‬لذي �أنتج و�سع ًا كارثي ًا ل يز�ل يهدد‬ ‫بانهيار �لقت�ساد �لفل�سطيني برمته‪.‬‬ ‫ت�سكل مدينة بيت حم تاريخي ًا‪ ،‬حالة متقدمة ي‬ ‫�لتعاي�س بن �لثقافات ي �ل�سرق �لأو��س��ط‪ ،‬كما كانت‬ ‫جزء ً� مهم ًا من �لن�سيج �لجتماعي �لفل�سطيني‪ .‬فهي �إى‬ ‫جانب �لقد�س �ل�سرقية ور�م �لله كانت ت�سكل ما ن�سبته ‪30‬‬ ‫ ‪ %40‬من �لن�ساطات �لقت�سادية ي �ل�سفة �لغربية‬‫وقطاع غزة‪ ،‬ما يف�سر �أهمية هذه �مدينة‪ ،‬ويف�سر �أي�س ًا‬ ‫�لقر�ر �ل�سهيوي بتقطيع �أو�سال �مدينة باجد�ر �لعازل؛‬ ‫�لذي متد �إى �أعماقها ويعزلها عن باقي �مناطق‪ ،‬ومنها‬ ‫�لقد�س �لتي ي�سعى �لحتال �إى تفريغها من �أهلها‪ ،‬من‬ ‫فيهم �م�سيحيون من خال عمليات �لتطفي�س وحاربتهم‬

‫شيء من حتى‬

‫كما مكن للمرء �أن يخمن ب�سكل مبا�سر‪� ،‬معلومات �لقادمة من �إ�سر�ئيل‬ ‫�أو �لوليات �متحدة �لأمريكية �متعلقة باإير�ن رما تكون منحازة بالفعل‬ ‫ورما تكون مزيفة‪ ،‬ورما م تزييفها ب�سكل متعمد‪ .‬تقرير �لوكالة �لدولية‬ ‫للطاقة �لذرية ت�سمن معلومات قدمة على كمبيوتر حمول (لب توب) م‬ ‫ت�سليمه �إى وكالة �ل�ستخبار�ت �مركزية (‪ )CIA‬عام ‪ 2004‬ويفر�س‬ ‫�أنه يحوي ت�سميمات لروؤو�س نووية‪ ،‬على �سبيل �مثال‪ .‬يعتقد �لكثرون‬ ‫�أن �لكمبيوتر �محمول هو ي �لو�قع تزوير ذكي �مق�سود منه توريط �إير�ن‬ ‫بتطوير �أ�سلحة نووية‪ ،‬لذلك من �م�ستغرب �أن نرى �لكمبيوتر �محمول يظهر‬ ‫مرة �أخ��رى كدليل �إثبات على وج��ود �لرنامج �لنووي �لع�سكري‪ .‬معظم‬ ‫�سلطات �ل�ستخبار�ت تعتقد �أن �معلومات على �لكمبيوتر �محمول مت ي‬ ‫�لو�قع �إنتاجها من قبل ��ستخبار�ت �مو�ساد �لإ�سر�ئيلية‪.‬‬ ‫�إذ ً� ماذ� ن�ستطيع �أن ن�ستنتج حول خطر �لأ�سلحة �لنووية �لذي يفر�س‬ ‫�أن �إي��ر�ن ت�سكله على �منطقة و�لعام؟ �إن غربلة �ح�سو �لكامي و�لأدل��ة‬ ‫�لكاذبة �لتي ي�سوقها تقرير �لوكالة �لدولية للطاقة �لذرية يقود �إى �ل�ستنتاج‬ ‫باأنه ل يوجد دليل على �أن �إير�ن قد عادت �إى �لعمل ي برناجها �لنووي‬ ‫�لع�سكري �سو�ء ب�سكل علني �أو �سري‪ ،‬و�ل��ذي قالت وكالة �ل�ستخبار�ت‬ ‫�مركزية �لأمريكية �أنه توقف عام ‪ .2003‬كما يجب �أن تكون هناك ت�ساوؤلت‬ ‫حول قدر�ت �إير�ن �لتكنولوجية على �إنتاج �ساح نووي‪ .‬قدرة �إير�ن على‬ ‫تخ�سيب خزونها �حاي من �ليور�نيوم �إى م�ستوى ‪ %20‬بحيث يكون‬ ‫منا�سبا ل�ستخد�مه كوقود نووي لأغر��س طبية‪� ،‬أقل بكثر من �لقدرة على‬ ‫تخ�سيب حتى م�ستوى ‪� %85‬ل�سروري من �أج��ل �إنتاج �ساح ن��ووي‪،‬‬ ‫وهناك �سكوك كبرة باأن �إي��ر�ن متلك مثل هذه �لتقنية‪ .‬هناك تقارير باأن‬ ‫�أجهزة �لطرد �مركزية �م�ستخدمة من �أجل �لتكثيف تتعطل با�ستمر�ر و�أن‬ ‫�أجهزة �لكمبيوتر �لتي تتحكم بالعملية �أ�سيبت بفرو�س (�ستوك�سنيت)‬ ‫�لذي م تطويره ب�سكل م�سرك بن �لوليات �متحدة و�إ�سر�ئيل‪ ،‬و�لبلد�ن‬ ‫يعمان من �أجل �إنتاج جيل جديد من �لفرو�س �سيكون �أكر �سرر� وقدرة‬ ‫على �لتخريب‪� .‬لعقوبات �لتي تتعر�س لها �إي��ر�ن حاليا تعني �أن �لبلد ل‬ ‫ي�ستطيع �أن ي�ستورد �لتح�سينات ذ�ت �لتقنية �لعالية �ل�سرورية لتطوير‬ ‫�لعملية لإنتاج جهازها �مختري‪.‬‬ ‫ولذلك �إى �أن تظهر �أدلة �أف�سل و�أكر م�سد�قية‪ ،‬فاإن �ل�سك باأن �إير�ن‬ ‫ت�سعى لت�سبح قوة نووية يجب �أن يتم �لنظر �إليه على �أنه جرد ��ستباه غر‬ ‫مثبت‪.‬‬

‫السميط‬ ‫واأم‬ ‫تيريزا‬ ‫عثمان الصيني‬

‫‪jeraldi@alsharq.net.sa‬‬

‫ي �أرز�قهم ومنع �لعمل عليهم بطرق �ستى‪ ،‬فمن �أ�سل هذ� �لنهيار بر�جع �لتمويل‪ ،‬وعدم رعاية �لدول �مانحة‬ ‫ثمانن موؤ�س�سة جارية تفيد تقارير �لأم �متحدة باأن ‪ 72‬عملية ت�سغيل �لفل�سطينين و�متناعها عن �ل�سغط على‬ ‫موؤ�س�سة جارية قد م �إغاقها ي �لفرة ما بن ‪� 2002‬لكيان لإيجاد فر�س عمل لهم �أو تعوي�سهم‪ ،‬باعتبار �أن‬ ‫و�ل �ع��ام ‪ ،2004‬و���س�ت��وى �ل�ستيطان على �أك��ر من �لحتال عليه �لتز�مات �أدبية و�أخاقية و�قت�سادية �أمام‬ ‫‪ %77‬من �لأر��سي �لزر�عية �لتابعة للمناطق �محاذية �ل�سكان �لذين يحتل �أر��سيهم‪.‬‬ ‫بيد �أن هذه �للتز�مات م تعد ت�سكل هاج�س ًا لدى‬ ‫لبيت حم‪.‬‬ ‫ل�ك��ن ب�ي��ت ح��م لي�ست �إل �أم ��وذج� � ًا ي�ستذكر مع �حكومة �ل�سهيونية‪� ،‬لتي تتمتع ي �ل��وق��ت �لر�هن‬ ‫�حتفالت �لعام �م�سيحي مياد �ل�سيد �م�سيح‪ ،‬حيث م بحالة �رتخاء قد تطول ب�سبب �إرها�سات �خريطة �ل�سرق‬ ‫يعد هذ� �لعام يكرث حتى مقد�ساته �لتي يفر�س �أنها �أو�سطية �لتي تع�سف بها �لتغر�ت �لدر�ماتيكية ب�سبب‬ ‫حمية دولي ًا‪ ،‬باعتبار �أن �حريات �لدينية ت�سكل جزء ً� �لربيع �لعربي‪� ،‬إذ تن�سغل �لأقاليم �لثاثة �لرئي�سية ي‬ ‫رئي�سي ًا من �ل�سرعة �لدولية حقوق �لإن�سان‪ ،‬ما فيها �لوطن �لعربي‪� :‬م�سرق و�خليج و�سمال غرب �إفريقيا‪،‬‬ ‫�لإعان �لعامي حقوق �لإن�سان و�لعهد �لدوي للحقوق باأو�ساعها �لد�خلية‪ .‬فحتى �لآن ح�سل �لتغير ي تون�س‬ ‫�مدنية و�ل�سيا�سية‪� .‬أم��وذج �مدينة �مقد�سة يعمم على وليبيا‪ ،‬بينما �سهد �لو�سع �مغربي حالة من �لإ�ساحات‪،‬‬ ‫�حالة �لفل�سطينية �لقائمة ي �لوقت �ل��ر�ه��ن‪ .‬فهناك �عترتها قوى رئي�سية ي �معار�سة هناك �أنها تنازلت‬ ‫م��ا يربو على ‪ %30‬م��ن �لفل�سطينين ي �سن �لعمل جادة من قبل �حكم‪.‬‬ ‫وي م�سر ل تز�ل �لأو�ساع تو�جه خا�سات حتى‬ ‫عاطلون‪ ،‬وتقدر بع�س �لإح�سائيات �لن�سبة بنحو ‪%60‬‬ ‫ي جتمع قو�م قو�ه �لعاملة �أكر من �ستمائة �ألف عامل بعد �لنتخابات �لنيابية‪� ،‬لتي ف��از فيها �لإ�ساميون‬ ‫ي كل من �ل�سفة �لغربية وقطاع غزة‪ ،‬ما �أوقع نحو ‪ 65‬ب�سقيهم �لإخ� ��و�ن و�ل�سلفين‪ ،‬بينما يحتدم �لو�سع‬ ‫من �مجتمع �لفل�سطيني حت خط �لفقر‪� ،‬أي �أن �لدخل �لد�خلي �ل�سوري وقد ينبئ بتدخات دولية على غر�ر ما‬ ‫يقل عن دولري��ن �أمريكين ي �ليوم‪ ،‬وي�سكل �ل�سباب حدث ي ليبيا‪.‬‬ ‫ي ظل ه��ذه �لأو� �س��اع ير�جع �لهتمام بالو�سع‬ ‫�لذكور ن�سبة ‪ %45‬من �لعاطلن عن �لعمل‪� ،‬أما �لبطالة‬ ‫�لفل�سطيني‪� ،‬لذي ل يز�ل يعي�س بيته �لد�خلي �نق�سام ًا‬ ‫بن �ل�سابات �لفل�سطينيات فرتفع �إى ‪.%93‬‬ ‫ل �سك �أن تبعية �لقت�ساد �لفل�سطيني لاقت�ساد ح ��اد ً� م تفلح ك��ل �ج�ه��ود �م�ب��ذول��ة م��ن �إر� �س��اء قو�عد‬ ‫�لإ�سر�ئيلي ت�سكل عمق �لأزم��ة‪ ،‬ي�ساف �إليها �ح�سار م�سركة للخروج بحل يقدم م�وؤ��س��ر�ت على �أن قطاع‬ ‫�م�ستمر ل��اح�ت��ال وتقطيع �م�ن��اط��ق‪ ،‬وم�ن��ع �لح�ت��ال غزة و�ل�سفة �لغربية مكن �أن تتحركا كوحدة جغر�فية‬ ‫ت�سدير �ل�سلع �لفل�سطينية للخارج‪ ،‬و�عتماد �أك��ر من و�سيا�سية و�حدة‪ .‬وحتى يحدث ذلك �سيبقى �ل�سيد �م�سيح‬ ‫‪ 120‬عام ًا فل�سطيني ًا على �لعمل د�خل �خط �لأخ�سر يبكي على �آلم �سعبه بعد �ألفي �سنة ونيف‪.‬‬ ‫(�أر��سي ‪ ،)1948‬ما يزيد من �م�اأزق �لفل�سطيني �إى‬ ‫�لدرجة �لتي و�سل �إليها حالي ًا وهي حافة �لنهيار‪ .‬وتعزز‬ ‫‪almosawi@alsharq.net.sa‬‬

‫بن وع��ي �إي��ر�ن و�ل��وع��ي �لرو�سي �ل�سيني لربيع �لعرب ب��ون �سا�سع؛‬ ‫فالإير�نيون يب�سرون ب�سرق �أو�سط �إ�سامي جديد �سد «�لإمريالية» �لأمريكية‬ ‫وهيمنة �لغرب! فمنذ �لبدء ّ‬ ‫ب�سر مر�سد �إير�ن علي خامنئي باأن �لثور�ت �لعربية‬ ‫هي ��ستجابة متاأخرة للثورة �لإير�نية‪ ،‬و�أن �لأنظمة �لتي �ستت�سكل ي �ل�سرق‬ ‫�لأو��س��ط �ستكون «جمهوريات �إ�سامية» على طريقة دول��ة �مر�سد ونظامه‪،‬‬ ‫م�ستند ً� ي نظرته «�ل�سطحية» �إى �أن �ل�سعوب �لعربية ث��ارت على نظامن‬ ‫مو�لين لأمريكا‪� ،‬أي م�سر وتون�س‪ ،‬و�أن �لبديل �سيكون على �لنقي�س‪� ،‬أي‬ ‫جمهوريات معادية للغرب‪ .‬نبوء�ت �مر�سد م تكن بعيدة عن بدء �لنتخابات‬ ‫�لنيابية ي �لدولتن �لعربيتن‪ ،‬ما يعني �أن نتائجها �ستجعل من حديثه حجة‬ ‫للحامن بت�سدير م�سروع ثورة م ي�ساهد �أحد �أن �أي ًا من �ل�سعوب �لعربية �لثائرة‬ ‫رفعت �سعارها‪ .‬نعم‪� ،‬لأمر لي�س بهذه �لب�ساطة؛ ف�سعار�ت �لأ�سلمة م ح�سر ي‬ ‫�ل�ساحات �لعربية �لتي �أ�سقطت �أنظمة مرهلة كانت �آيلة لل�سقوط �أ�س ًا‪ ،‬كما �أن‬ ‫�أي �سعار من �سعار�ت �لثورة �لإير�نية م يح�سر‪ ،‬فهي غائبة عن جماهر عربية‬ ‫كان ير�هم �مر�سد بعيني �حام ل �أكر‪ ،‬لي�س �مر�سد �لإير�ي فح�سب من ر�وده‬ ‫هذ� �حلم‪ ،‬بل �إن قائد قو�ت «فيلق �لقد�س» �لتابع للحر�س �لثوري �لإير�ي «قا�سم‬ ‫�سليماي» ع ّلق على �أحد�ث م�سر نهاية نوفمر �ما�سي بالإ�سارة �إى �أن �أنظمة‬ ‫جديدة تولد ي �لباد �لعربية �ستجتمع مع �إير�ن حول كر�هية �أمريكا و�لعد�ء‬ ‫للغرب‪ .‬ولعل ق�سور نظرة قائد فيلق �لقد�س‪ ،‬ومن قبله �مر�سد‪� ،‬إى �لربيع �لعربي‬ ‫عائدة �إى �أنهما‪ ،‬كنظامهما �لقائم على �ل�سعار�ت فح�سب‪ ،‬يظنان �أن �سقوط �أنظمة‬ ‫مو�لية للغرب ل يعني �إل ولدة �أنظمة على �لنقي�س منها‪.‬‬

‫ي �جهة �مقابلة‪ ،‬كانت هناك روؤية رو�سية �سينية للربيع �لعربي دعمت‬ ‫�لأنظمة‪ ،‬ود�فعت عنها ما ��ستطاعت‪ ،‬منطلقة من عدة �أ�سباب‪ ،‬منها �م�سرك‪،‬‬ ‫ومنها ما يخ�س دولة دون �أخرى‪� ،‬إل �أن �خطاب �لإعامي �لعربي �أر�د �خت�سار‬ ‫�موقفن �لرو�سي و�ل�سيني ي �أن جارة �لأ�سلحة بن هذين �لنظامن وبن‬ ‫�لأنظمة �لعربية �لفا�سدة هي �محرك �لرئي�س لهذ� �لدعم‪� ،‬إ�سافة �إى �م�سالح‬ ‫�لقت�سادية‪ .‬وهو ما مكن �أن ينطبق جزئي ًا على �لو�سع �لليبي بو�سف ليبيا بلد ً�‬ ‫نفطي ًا‪ ،‬ولديه من �آفاق �ل�ستثمار ما يغري �لرو�س و�ل�سينين بدعم بقاء �لقذ�ي‪،‬‬ ‫�إل �أن هذه �لنظرية تهمل حقيقة �أن �أي نظام بديل �سيكون �أكر ��ستقر�ر ً� وجدّية‬ ‫ي مكن رو�سيا و�ل�سن من �ل�ستثمار ي ليبيا مدد طويلة‪ ،‬وي جو �أكر‬ ‫�طمئنان ًا‪ ،‬بعيد ً� عن مز�جية �لعقيد وتقلباته‪.‬‬ ‫�لأمر على ما يبدو �أكر من جرد موقفن تتخذهما هاتان �لدولتان من �أجل‬ ‫بيع �أ�سلحتهما �إى دول عربية ل تنفق على �لت�سليح؛ ما يغري رو�سيا و�ل�سن‬ ‫بالرهان �لكامل على �أنظمة مو�لية لأمريكا و�لغرب �أكر من ولئها لأي �أنظمة‬ ‫�أخرى‪.‬‬ ‫�إن �لربيع �لعربي‪ ،‬وقد �أ�سرتُ �إى ذلك ي �مقالة �ل�سابقة‪ ،‬م يكن عفوي ًا‬ ‫مام ًا‪ ،‬كما �أنه م يكن مق�سود ً� بحرفيته كما قد يفهم �لبع�س‪ ،‬فعلى �سبيل �مثال‪،‬‬ ‫وقفت �سركات �ت�سال �أمريكية ور�ء دعم وتدريب �ل�سباب �لأك��ر فاعلية ي‬ ‫�ت�سال‬ ‫ثورتي تون�س وم�سر‪ ،‬كما قامت «جوجل» بتزويد ثو�ر م�سر بتقنيات‬ ‫ٍ‬ ‫حديثة بعد �أن قطع �لنظام �م�سري �ل�سابق و�سائل �لت�سالت ي �لأيام �لأوى‬ ‫للثورة‪ ،‬وهو �لأمر �لذي رف�ست �أن تكرره مع ثو�ر �سورية ي �محافظات �لتي‬

‫م � ��ر� � ��ض ال � ��داع� � �ي � ��ة ال� ��دك � �ت� ��ور‬ ‫عبدالرحمن ال�شميط ودخل ام�شت�شفى‬ ‫فقامت الو�شائط الإع��ام�ي��ة امتعددة‬ ‫ي ك��ل ال �ب��اد وم ت�ق�ع��د‪ ،‬وارت�ف�ع��ت‬ ‫اأك ��ف ال�ن��ا���ض ت��دع��و ل��ه م��ن يعرفونه‬ ‫ول ي�ع��رف��ون��ه‪ ،‬وم ي�ب��ال��وا ه��ل ه��و من‬ ‫ال �ك��وي��ت اأو م��ن غ��ره��ا‪ ،‬واأ��ش�ب�ح��ت‬ ‫غالبية التغريدات و�شفحات الفي�شبوك‬ ‫خ�ش�شة له تتحدث عن الآب ��ار التي‬ ‫حفرها ي اإفريقيا وام�شاجد التي بناها‬ ‫والعدد الكبر ال��ذي اأ�شلم على يديه‪،‬‬ ‫وعن جهوده ي اإفريقيا وتخ�شي�شه‬ ‫وقته وج�ه��ده وم��ال��ه وم��ال زوج�ت��ه ي‬ ‫�شبيل الإغاثة والدعوة‪ ،‬دون اأن يبحث‬ ‫عن �شهرة اأو اأ�شواء اإعامية اأو جاه اأو‬ ‫من�شب‪ ،‬ولذلك اندفع النا�ض بتلقائية‬ ‫وعفوية للحديث عنه والدعاء له دون اأن‬ ‫ي�شحبه جهاز كبر للعاقات العامة اأو‬ ‫اأجهزة اإعامية تقوم بالتطبيل والتفخيم‬ ‫اأو ميزانيات �شخمة تخ�ش�ض للحديث‬ ‫عن الرجل امعجزة‪.‬‬ ‫ال��دك �ت��ور ع�ب��دال��رح�م��ن ال�شميط‬ ‫(�شفاه ال�ل��ه) ق��دم ال�ن�م��وذج ال�شحيح‬ ‫للعمل �شواء كان دعويا اأم غر دعوي‬ ‫ب�شورة جعلنا ل نتباكى على ما يقوم‬ ‫ب��ه ام�ب���ش��رون وي �ك��ون اأك ��ر همنا اأن‬ ‫نتفق هل ن�شميها حمات تب�شرية اأو‬ ‫تن�شرية‪ ،‬ونتحدث بح�شرة كيف تقوم‬ ‫الأم تريزا باأعمال ل جد لها مثيا ي‬ ‫عامنا الإ�شامي لأن النماذج اموجودة‬ ‫والطاغية هي حمات ام�شيحين ي‬ ‫اأدغ��ال اإفريقيا واأح��را���ض �شرق اآ�شيا‬ ‫واأمريكا الاتينية‪ ،‬بينما ياأتي ال�شميط‬ ‫ليكون حلقة م�شيئة ي �شل�شلة متدة‬ ‫ع��ر الع�شور م��ن خ��ال علماء الهند‬ ‫وجمهوريات اآ�شيا الو�شطى وفار�ض‬ ‫ي الم� �ت ��داد ��ش��رق��ا و� �ش �م��ال وغ��رب��ا‬ ‫وعلماء التكرور والأزه��ر ي المتداد‬ ‫جنوبا ي اإفريقيا دون حاجة موؤمرات‬ ‫وندوات عامية وجولت دعوية مو�شمية‬ ‫وح��وار بن الأدي��ان والثقافات‪ ،‬ودون‬ ‫اأن يتطلب ذلك ماكينة اإعامية �شخمة‬ ‫وميزانيات ومرتبات وانتدابات باأقل‬ ‫م��ن ُع���ش��ر م�ع���ش��اره��ا ف�ع��ل ال��دك�ت��ور‬ ‫ال�شميط ما فعل‪.‬‬

‫‪othmanalsini@alsharq.net.sa‬‬

‫حا�سرها نظام ب�سار �لأ�سد وعزلها عن �لعام‪� .‬إذ ً�‪� ،‬لثورة �ل�سورية‪ ،‬ورما‬ ‫�لثورة �ليمنية‪ ،‬جاءت خارج رغبة �أمريكا �لتي تريد �لتغير ي �أقطار عربية‬ ‫ح��ددة‪ ،‬كما �أنها من خ��ال ه��ذ� �لتغير تقوم با�ستبد�ل �أنظمة م تعد فاعلة‬ ‫للوقوف ي وجه �ل�ستثمار�ت �لرو�سية و�ل�سينية ي �ل�سرق �لأو�سط‪� ،‬ل�سن‬ ‫�لتي بد�أت تناف�س ي ��ستثمار�ت �لتنقيب عن �لنفط و�لغاز ي مناطق �إفريقية‬ ‫جديدة‪ ،‬ورو�سيا �لتي ز�د حجم �لتبادل �لتجاري بينها وبن عدد من دول �ل�سرق‬ ‫�لأو�سط‪� .‬إن �لرو�س و�ل�سينين يعون مام ًا �أن �سقوط �أنظمة مو�لية لأمريكا ل‬ ‫يعني بال�سرورة �أن يحل حلها �أنظمة على �لنقي�س‪ ،‬فهما خارج �لنظرة �لإير�نية‬ ‫�ل�سيقة‪ ،‬وتوؤمنان بها �أكر من �لإمان باأن حقيقة ما يحدث هو تغير �أمريكي‬ ‫يتو�فق مع طبيعة �لأزمة �لقت�سادية �لعامية‪ .‬نعم‪ ،‬يدرك �لرو�س و�ل�سينيون �أن‬ ‫ما يحدث لي�س �سام ًا جميع �لأقطار �لعربية‪ ،‬و�أنه برعاية غربية؛ �إذ �إنه م يكن‬ ‫�أكر من �أن ت�ستبدل باأنظمة م تعد قادرة على خدمة �أمريكا �أنظم ًة �ساب ًة �أقرب‬ ‫للمو�ءمة بن تطلعات �ل�سعوب �لعربية وحقيق �م�سالح �لقت�سادية لأمريكا‪،‬‬ ‫كما �أنها ت�ستطيع �أن حد من تنامي �لنفوذين �لرو�سي و�ل�سيني ي �ل�سرق‬ ‫�لأو�سط‪ ،‬خا�سة �لوطن �لعربي و�سمال �إفريقيا‪ ،‬فاحرية هي �ل�سمانة �لوحيدة‬ ‫ليقع �لعرب ي غر�م �أمريكا من جديد؛ لأن رو�سيا و�ل�سن‪� ،‬لقادمتن بقوة نحو‬ ‫�ل�سر�كة �لتجارية مع �لباد �لعربية‪ ،‬تفتقد�ن هذه �مفردة «�ل�سحرية»‪� ،‬مفردة‬ ‫�لتي �نطلقت منها �سر�رة �لتغير لتعيد �سياغة �سرق �أو�سط جديد‪ ،‬وبعيد عن‬ ‫�أحام �إير�ن‪ ،‬مهما تاأ�سلم ثو�ره‪.‬‬ ‫‪haqail@alsharq.net.sa‬‬


‫تصدر عن مؤسسة‬ ‫الشرقية للطباعة والصحافة واإعام‬ ‫المملكة العربية السعودية –الدمام‬ ‫– شارع اأمير محمد بن فهد –‬

‫هاتف ‪03 – 8136777 :‬‬ ‫فاكس ‪03 – 8054922 :‬‬ ‫صندوق البريد ‪2662 :‬‬ ‫الرمز البريدي ‪31461 :‬‬

‫رئيس مجلس اإدارة‬

‫المدير العام‬

‫رئيس التحرير‬

‫سعيد علي غدران‬

‫خالد عبداه بوعلي‬

‫قينان عبداه الغامدي‬

‫إدارة اإعان‬

‫الدمام ‪� -‬س ب‪ 2662‬الرمز الريدي ‪31461‬‬ ‫المساعد التنفيذي لرئيس التحرير ‪ :‬إبراهيم أحمد اأفندي‬ ‫الرقم المجاني‪8003046777 :‬‬ ‫الريد الإلكروي ‪ads@alsharq.net.sa‬‬ ‫المدير الفني‪ :‬فادي منير الحمود‬ ‫‪qenan@alsharq.net.sa‬‬ ‫‪khaled@alsharq.net.sa‬‬ ‫هاتف الدمام ‪ +966 3 8136886 :‬فاك�س‪+966 3 8054933 :‬‬ ‫هاتف الريا�س‪ +966 1 4024618 :‬فاك�س‪+966 1 4024619 :‬‬ ‫اإشتراكات‪-‬هاتف‪ 03-8136836 :‬فاكس‪ 03-8054977 :‬بريد إلكتروني‪subs@alsharq.net.sa :‬‬ ‫التحرير ‪editorial@alsharq.net.sa‬‬ ‫الرقم المجاني‪8003046777 :‬‬ ‫هاتف جدة ‪ +966 2 6982011 :‬فاك�س‪+966 2 6982033 :‬‬ ‫فاك�س ‪03 - 3495564 :‬‬ ‫‪2289368‬‬ ‫‬‫‪2289367‬‬ ‫‪:‬‬ ‫هاتف‬ ‫‪4245004‬‬ ‫‪:‬‬ ‫فاك�س‬ ‫‪8484609‬‬ ‫هاتف‪:‬‬ ‫أ�ضنان‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫لطب‬ ‫ال�ضعودي‬ ‫ام�ضت�ضفى‬ ‫فقيه التجاري‬ ‫الطائف‬ ‫جازان‬ ‫اأحساء‬ ‫الرياض‬ ‫‪jubail@alsharq.net.sa‬‬ ‫‪abha@alsharq.net.sa‬‬ ‫‪tabuk@alsharq.net.sa‬‬ ‫هاتف ‪3831848 :‬‬ ‫‪madina@alsharq.net.sa‬‬ ‫اأمام برج الراجحي �ضنر‬ ‫�ضارع �ضرا‪ -‬عمارة البنك الفرن�ضي‬ ‫�ضارع الأمر �ضلطان – مقابل اإدارة‬ ‫�ضارع الريات – بالقرب من جمع‬ ‫�ضارع ال�ضباب‬ ‫حفر الباطن‬ ‫نجران‬ ‫حائل‬ ‫فاك�س ‪3833263 :‬‬ ‫جدة‬ ‫هاتف‪02-5613950:‬‬ ‫هاتف ‪7607395 / 7607392 :‬‬ ‫امرور واخطوط ال�ضعودية‬ ‫العثيم التجاري ‪.‬‬ ‫خلف الغرفة التجارية‬ ‫�ضارع املك في�ضل‬ ‫�ضارع املك عبدالعزيز‬ ‫طريق املك عبدالعزيز‬ ‫‪qassim@alsharq.net.sa‬‬ ‫�ضارع �ضاري‬ ‫‪02-5561668‬‬ ‫‪taif@alsharq.net.sa‬‬ ‫هاتف ‪3224280 :‬‬ ‫هاتف‪03 – 5620714 :‬‬ ‫هاتف ‪01 – 4023701 :‬‬ ‫خلف م�ضت�ضفى املك خالد‬ ‫حي الفي�ضلية – جمع تلي مون‬ ‫هاتف ‪65435301 :‬‬ ‫تبوك‬ ‫مركز بن �ضنيع‬ ‫‪makkah@alsharq.net.sa‬‬ ‫الجبيل‬ ‫‪jizan@alsharq.net.sa‬‬ ‫‪has@alsharq.net.sa‬‬ ‫فاك�س ‪01 – 4054698 :‬‬ ‫هاتف ‪03 - 7202261 :‬‬ ‫هاتف ‪5238139 :‬‬ ‫‪65434792‬‬ ‫طريق املك فهد – �ضارع اخم�ضن‬ ‫هاتف ‪02 – 6980434 :‬‬ ‫المدينة المنورة‬ ‫امنطقة التجارية محلة الفيحاء‬ ‫أبها‬ ‫القصيم‬ ‫‪ryd@alsharq.net.sa‬‬ ‫ً‬ ‫فاك�س ‪03 – 7202260 :‬‬ ‫فاك�س ‪5238138 :‬‬ ‫فاك�س ‪65435127 :‬‬ ‫�ضابقا – اأمام جامع امتعب‬ ‫فاك�س ‪02 – 6982023 :‬‬ ‫طريق احزام – العمارة التجارية‬ ‫هاتف‪03–3485500 :‬‬ ‫طريق اآل يو�ضف‬ ‫طريق عمر بن اخطاب‬ ‫مكة المكرمة‬ ‫‪hfralbaten@alsharq.net.sa‬‬ ‫‪najran@alsharq.net.sa‬‬ ‫‪hail@alsharq.net.sa‬‬ ‫هاتف ‪4244101 :‬‬ ‫‪jed@alsharq.net.sa‬‬ ‫الوحيدة مقابل قرطا�ضية امطار‬ ‫‪03 - 3495510‬‬ ‫مقابل اجوازات‬ ‫حي الأ�ضكان – بالقرب من‬ ‫حي العزيزية ‪ -‬ال�ضارع العام ‪ -‬مركز‬

‫الجمعة ‪ 27‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 23‬ديسمبر ‪2011‬م العدد ( ‪ ) 19‬السنة اأولى‬

‫‪18‬‬ ‫يسر «مداوات» أن تتلقى نتاج أفكاركم‬ ‫وآراءكم في مختلف الشؤون‪ ،‬آملين‬ ‫االتزام بالموضوعية‪ ،‬واابتعاد عن‬ ‫اأمور الشخصية‪ ،‬وااختصار ما أمكن‪،‬‬ ‫وذلك على هذا البريد‪:‬‬ ‫‪modawalat@alsharq.net.sa‬‬

‫فاشات‬

‫ما‬ ‫اأصل؟‬ ‫عبدالرحمن البكري‬

‫هل الأ�ض ُل ي الإن�ضان العادات الطيبة؟ اأم العادات‬ ‫العادات‬ ‫إن�ضان التخل�س من‬ ‫ِ‬ ‫ال�ضيئة؟ ماذا َي�ضه ُل على ال ِ‬ ‫العادات ال�ضيئة؟ اإذا‬ ‫الطيبة؟ و َي�ضعُب عليه التخل�س من‬ ‫ِ‬ ‫العادات الطيبة هي الأ�ض ُل ي الإن�ضان‪ ..‬فهل‬ ‫كنا نزع ُم اأن‬ ‫ِ‬ ‫العادات ال�ضيئة طارئة ‪ -‬مكت�ضبة؟ من اكت�ضبها اإذن؟ من‬ ‫ال�ضيطان والنف�س والهوى مث ًا؟ وماذا اكت�ضبها والعادات‬ ‫ِ‬ ‫الطيبة التي فيه تنها ُه عن اكت�ضابها؟ هل اأجرت ُه الظروف؟‬ ‫اأم اأن هذا ناج عن قوة ال�ض ّر التي تت�ضا ُد مع قوة اخر؟‬ ‫ب�ضراحة‪ ..‬األي�س الإن���ض� ُ‬ ‫�ان ه��و م��ن ي�ضك ُل اح�ي��اة على‬ ‫ُ‬ ‫مزاجهِ ؟ اأم اأن احياة هي التي ت�ضكله على مزاجها؟ من‬ ‫منهما ي�ضنع الآخر؟‬ ‫‪aalbakri@alsharq.net.sa‬‬

‫تعقيب ًا على خر |‬

‫أمانة تبوك‪ :‬نتابع «المتجولين»‪..‬‬ ‫والصور دليل قاطع‬

‫اإ� �ض��ار ًة للخر امن�ضور بجريدتكم بالعدد رق��م ‪� 13‬ضفحة‬ ‫‪ 7‬بتاريخ ‪2011/ 12 / 17‬م ب�ضاأن ظاهرة انت�ضار الباعة‬ ‫امتجولن مدينة تبوك‪ ،‬حيث اأ�ضرم اإى اأن الرقابة عليهم غائبة‪.‬‬ ‫عليه نفيدكم باأن الأمانة تقوم متابعة تلك الظاهرة با�ضتمرار‪،‬‬ ‫ومنعهم من البيع‪ ،‬وكما اأنكم اأو�ضحتم بال�ضور الباعة امتجولن‬ ‫وما يعر�ضونه من منتجات‪ ،‬بالرغم من اأن تلك ال�ضور اأخذت ي‬ ‫ظل متابعة امراقبن للباعة‪ ،‬حيث م تتحر اجريدة ام�ضداقية‬ ‫بذلك‪ ،‬ك��ون ام��راق��ب يقوم بعمله بتحميل الب�ضاعة واإن��ذاره��م‪،‬‬ ‫وكانت تلك ال�ضور مثابة دليل قاطع باأن اجهة الرقابية تقوم‬ ‫بعملها‪ ،‬لأن من كان بال�ضورة وهو يحمل دفر إان��ذارات مراقب‬ ‫لدينا‪ ،‬وال�ضيارة التي تقوم بتحميل الب�ضاعة �ضيارة الأمانة‪ .‬لذا‬ ‫ناأمل منكم حث مرا�ضليكم على حري الدقة‪.‬‬ ‫المهندس محمد بن عبدالهادي العمري ‪-‬‬ ‫أمين منطقة تبوك‬

‫امحرر‪� :‬ضكر ًا لتجاوب اأمن تبوك‪ ،‬ونو�ضح اأن زميلنا‬ ‫ام�ح��رر «��ض��اري ال�ع�م��راي» ه��و ال��ذي ات�ضل ب��ام��راق��ب‪ ،‬ولو‬ ‫م يت�ضل به ما علم عن هذه امخالفة‪ ،‬وقد رف�س امراقب اأن‬ ‫يتحدث‪ ،‬وناأمل اأن تتوا�ضل جهود الأمانة با�ضتمرار‪ ،‬ول ينتظر‬ ‫مراقبوها من يت�ضل بهم‪.‬‬

‫‪modawalat@alsharq.net.sa‬‬

‫الشخصيات المحورية هي التي أسست‬ ‫للخافة في التاريخ اإسامي‬ ‫اإذا كان هناك من ي�ضكن ي زوايا عقله وهم اخافة الرا�ضدة ‪-‬وحلم العودة‪ -‬على يد اجاوزة اجدد‪،‬‬ ‫فاإنه ي امقابل هناك من ي�ضكن ي زوايا عقله هم اخافة الليرالية غر امو ّؤطرة‪ ،‬ورايتها العدالة‪ ،‬وروؤيتها‬ ‫التي تت�ضالح مع نف�ضها ومع الآخرين‪ ،‬لتوؤ�ض�س لف�ضاءات ال�ضام‪.‬‬ ‫وي الذاكرة التاريخية للعرب اأهم ما ميز الر�ضد ي امنجز هو مدى ارتباطه وتعلقه بال�ضخ�ضنة‪ ،‬مع‬ ‫غياب كلي لدور اموؤ�ض�ضات الرا�ضدة‪.‬‬ ‫ففي التاريخ الإ�ضامي م تكن خافة را�ضدة لو م توجد �ضخ�ضيات حورية‪ ،‬مثل �ضخ�ضية اأبي بكر‬ ‫وعمر (ر�ضي الله عنهما)‪ ،‬وكل ما اأتى بعد عمر ما هو اإل تكري�س لوهم من اأوهام الت�ضور اخاطئ و�ضوء‬ ‫التطبيق‪ ،‬فا الأمويون ول العبا�ضيون ول حتى بنو عثمان اأقاموا اخافة الرا�ضدة‪ ،‬اإما هي معارك على‬ ‫مكت�ضبات‪ ،‬واأحيان ًا تاأخذ �ضكل التطاحن العرقي لت�ضفية اخ�ضوم‪ ،‬حت وطاأة ال�ضيف ل رحمة الدين‪،‬‬ ‫فالدين ُن ّحي جانب ًا‪ ،‬واخت�ضر ي فتاوى ت�ضمئز منها نفو�س (الأحرار)‪ ،‬نعم كان هناك قادة عظماء‪ ،‬ولكنهم‬ ‫وقعوا حت تاأثر احما�س‪ ،‬دون اأن يعوا الهدف احقيقي الذي ما هو اإل من اأجل اقتطاع اأرزاق العباد ي‬ ‫اأ�ضقاع الأر�س‪ ،‬وجعلها عند اأرجل اخليفة‪ ،‬عندما جعل كل همه اأن ينتظر اأخبار الريد وما تزفه له الريح‬ ‫من حمولة ال�ضفن من ال�ضعر الأ�ضقر والذهب الأ�ضفر‪.‬‬ ‫فالنبي حمد (�ضلى الله عليه و�ضلم) م يوؤ�ض�س اإمراطورية لل�ضبي اأو اإراقة الدماء‪ ،‬وم يرغب ي‬ ‫ذلك‪ ،‬بقدر ما هو امبعوث رحمة للعامن‪ ،‬من خال كلمة احق (فبما رحمة من الله لنت لهم) وحق تقرير‬ ‫ام�ضر (ولله ما ي ال�ضموات وما ي الأر�س يغفر من ي�ضاء ويعذب من ي�ضاء والله غفور رحيم)‪ ،‬فالإ�ضام‬ ‫معني بالتعاي�س‪ ،‬ولي�س معني ًا اأن يكون له حد فا�ضل منع ام�ضلمن من التعاي�س مع غرهم‪ ،‬بل هو ف�ضاء‬ ‫ّ‬ ‫رحب ي�ضع الكل‪ ،‬لكن امهوو�ضن بالزعامة والبطولت الوهمية وامجد ال�ضخ�ضي حت غطاء الدين‪ ،‬اأو‬ ‫امتب ّنن لفكرة (�ضيا�ضية) متطرفة نابعة من معتقد ديني اأو عرقي‪ ،‬مثل القاعدين ودعاة تفجر امجتمع‬ ‫دخل‬ ‫امتمدن‪ ،‬فهم الذين جعلوا الإ�ضام ينح�ضر من قلوب بع�س النا�س‪ ،‬ف�ضنعوا للدين حدود ًا ل مكن اأن ُت ِ‬

‫ي رحمتها اإل من هو على �ضاكلتهم وروؤيتهم‪ ،‬بينما هو غيمة حب وحنان مطر �ضام ًا على روؤو�س الأطفال‪،‬‬ ‫ل تفجرهم‪ ،‬من قبل الذين �ضادروا تفكر النا�س وجعلوا ي اآذانهم وقر ًا وعلى اأب�ضارهم غ�ضاوة‪ ،‬وعلى‬ ‫قلوبهم اأكنة‪ ،‬فيقتلون على الراأي‪ ،‬وينتهكون حرمات بع�ضهم البع�س ‪-‬حتى اموتى‪ -‬لو كان اخاف على‬ ‫م�ضائل تتعلق باأب�ضط امعامات‪ ،‬فالدين عندما ُي َز ّج به ي امنجز امدي‪ ،‬وهو (الدولة العادلة)‪� ،‬ضيقودها‬ ‫اإى اأن تنتحر على اأ�ضوار امتدينن؛ لأن ام�ضكلة لي�ضت ي الدين (الوا�ضح)‪ ،‬بل ام�ضكلة ي امتديّن عندما‬ ‫ي�ضادف هوى (دنيويا)‪ ،‬هنا يظهر اللتبا�س و(اللب�س) ويخ�ضر الدين امعركة؛ لأنه يتحول اإى �ضحية‬ ‫هو اأي�ض ًا مثله مثل الب�ضطاء الذين هدمت بيوتهم و�ضبيت ذراريهم وفجرت منجزاتهم‪ ،‬فالغلطة التاريخية‬ ‫لبع�س ام�ضلمن الذين جعلوا من الإ�ضام جرد ولية وولة‪ ،‬وهذه النظرية هي التي جعلت احاكم ل ينفك‬ ‫عن تاريخه القبلي بعد اأن ارتقى ي �ض ّلم التدين‪ ،‬ل�ضيما اإذا كانت هذه ال�ضخ�ضية تنطلق من كونها قادمة‬ ‫من بيئة �ضراعات‪.‬‬ ‫الأذكياء فقط هم الذين ي��دورون مع فلك الأي��ام‪ ،‬فا يقفوا عند زمن اما�ضي اإذا راأوا اأن ام�ضتقبل‬ ‫يحا�ضرهم‪ ،‬والنظرية مهما كانت فا�ضلة فابد اأن تف�ضد‪ ،‬والدمومة التاريخية للتعاي�س بن امكونات هي‬ ‫نفي ال�ضتبداد‪ ،‬فالله (عز وجل) ل يريد من النا�س اأن يكوّنوا دو ًل با�ضمه‪ ،‬كدولة الزرقاوي والبغدادي‬ ‫ول�ضو�س ال�ضومال؛ لتكون منجزاتها اأن تقتل وتظلم‪ ،‬ول ير�ضى اأن يكون له مقاتلون جاوزة يلعقون‬ ‫�ضواطرهم ي الليل والنهار ليقطعوا بها رقاب النا�س‪ ،‬بقدر ما يريد منهم اأن يعي�ضوا متعة الختاف؛‬ ‫ولذلك خلقهم‪ ،‬ويريد لهم �ضلطان ًا يزع الله به ما ل يزع بالقراآن؛ فالنا�س لي�س دائم ًا يقوّم �ضلوكهم اخاطئ‬ ‫خطيب ياأتي كل جمعة مرتدي ًا اأبهى احلل‪ ،‬ثم م�ضي اإى بيت عامر بتعدد الزوجات واماأكولت‪ ،‬ول تقوّم‬ ‫�ضلوكه كرة امدار�س الدينية وامواعظ‪ ،‬بقدر ما يقوّمهم النظام العادل واحكم الرا�ضد القوي‪ ،‬الذي يحيا‬ ‫ي التطبيق‪ ،‬ول موت ي الأدراج مولْو ًل من كرة (الواوات) التي حا�ضره‪.‬‬ ‫عمري الرحيل‬

‫المدير السياسي والمدير اإداري‬ ‫ي كثر من قطاعاتنا يتم تعين مديرين لو�ضع خطط ا�ضراتيجية نحو التطوير‪ ،‬فمنهم من يطبقها‬ ‫بالطريقة الإدارية‪ ،‬ومنهم من يطبقها بالطريقة ال�ضيا�ضية‪ .‬ي جتمعنا الذي يعتمد على البروقراطية ي‬ ‫تنفيذ القرارات كثر ًا ما ينجح امدير ال�ضيا�ضي ي ت�ضريع عملية التطوير‪ ،‬لتميزه بتطوير العاقات مع‬ ‫�ضانعي القرار ي ختلف القطاعات التي يحتاج اإليها ي تنفيذ خططه ال�ضراتيجية‪ ،‬بينما امدير الإداري‬ ‫يواجه �ضعوبات غفرة ي تنفيذ اأهدافه لعدم متعه بال�ضيا�ضة الإدارية‪ ،‬فتذهب جهوداته اأدراج الت�ضويف‬ ‫والإهمال من قبل اجهات التي يحتاج اإليها‪.‬‬ ‫ي ال��دول امتقدمة عك�س ما يحدث هنا مام ًا‪ ،‬ل يحتاج امدير اأن تكون هناك عاقات �ضيا�ضية مع‬ ‫اأ�ضحاب القرار لتنفيذ خططك واأهدافك‪ ،‬كل ما عليك هو اأن تطلب بالطريقة الإدارية ليتم تنفيذ طلبك فور ًا‪،‬‬

‫دون حاباة مدير ق�ضم على اآخر‪ ،‬ودون �ضخ�ضنة القرارات‪.‬‬ ‫اأ�ضحاب القرار باموارد الب�ضرية بالقطاع اخا�س ال�ضعودي يعون ذلك‪ ،‬وكثر ًا ما و ّقعوا عقود ًا‬ ‫وظيفية مع اأ�ضحاب التخ�ض�ضات ال�ضيا�ضية‪ ،‬وقد يف�ضلونهم على خريجي التخ�ض�ضات الإداري��ة‪ ،‬وذلك‬ ‫لإمانهم باأن الغاية ترر الو�ضيلة‪ .‬واأن خريج التخ�ض�س ال�ضيا�ضي يعرف كيف ينفذ خططه واأهدافه‪ ،‬عك�س‬ ‫اخريج الإداري الذي ي�ضل طريقه و�ضط امكاتب البروقراطية امغلقة‪ ،‬التي حتاج ل�ضيا�ضة من نوع خا�س‬ ‫لتفتح له اأبوابها‪.‬‬ ‫فهد عريشي‬

‫حينما يصبح الفأر سبي ًا احتال اأدمغة البشرية‬ ‫قد يكون العنوان غريب ًا‪ ،‬ل �ضيما اأن امقارنة تتم بن اأكر الأع�ضاء‬ ‫تعقيد ًا ي هذا الكون (الدماغ الب�ضري) ومخ كائن �ضغر ل يعي (دماغ‬ ‫الفاأر)‪.‬‬ ‫ما يجدر قوله هنا هو اأن العلم قد اأعلن موؤخر ًا قدرته على ال�ضيطرة‬ ‫الفعلية على دماغ الفاأر والتحكم باأفعاله!‬ ‫هذه التقنية اجديدة التي ب��داأت كتجارب ي اأدمغة احيوانات‬ ‫�ضوف تنتهي م�ضتقب ًا بالتحكم ي اخايا الع�ضبية ي دماغ الإن�ضان؛‬ ‫ما يعني اأن اأدمغتنا �ضت�ضبح حت تهديد الحتال ي ح��ال مكن‬ ‫اأعداوؤنا من امتاك هذا ال�ضاح ال�ضرير م�ضتقب ًا!‬ ‫ّ‬ ‫وعلل الروفي�ضور ‪ Boyden‬مدير ومبتكر التقنية اأن هذه‬ ‫اخطوة التكنولوجية �ضتزيد من احتمالية عاج ام�ضكات الدماغية‬ ‫والع�ضبية التي يتعر�س لها الإن�ضان‪ ،‬و�ضتطور عمليات التخدير ي‬ ‫موا�ضع حددّة ي ج�ضده‪ ،‬عن طريق التحكم ي الأع�ضاب ام�ضوؤولة‬ ‫عن الإح�ضا�س‪.‬‬ ‫النجاح الكامل لهذه التقنية يعني و�ضول العلم لاإجابة ال�ضافية عن‬

‫ال�ضوؤال الأكر تعقيد ًا ي علم الأع�ضاب‪ :‬هل ملك الن�ضاط الكهربائي‬ ‫القدرة الكافية على التحكم ي الأفكار وام�ضاعر وال�ضلوك؟ وهل �ضيتمكن‬ ‫امهند�ضون من بناء دوائر اإلكرونية قادرة على اأن تتفاعل ب�ضكل اإيجابي‬ ‫مع دماغ الفاأر ي الوقت الراهن ودماغ الإن�ضان م�ضتقب ًا؟هذه الأ�ضئلة‬ ‫امثرة �ضتجعلنا نفكر ي عدة حاور مهمة‪ ،‬ت�ضتحق التاأمل ي حال‬ ‫جاح التجربة على امخ الب�ضري‪:‬‬ ‫ ق��درة الغرب امتميزة على الإنتاج البحثي امبدع‪ ،‬وه��ذا لي�س‬‫بغريب لكل مط ّلع على ال�ضاحة العلمية‪ ،‬واهتمامهم بهذا النوع من‬ ‫البحوث �ضيجعل من الأمور اخيالية واقع ًا خال ب�ضع �ضنوات؛ اإذ تبلغ‬ ‫معدلت الإنفاق احكومي على البحوث ي اإ�ضرائيل حواي ‪ %30‬من‬ ‫اميزانية‪ ،‬وهو الأعلى ي العام‪ ،‬بينما ي�ضرف القطاع اخا�س بها حول‬ ‫‪ %52‬لتطوير البحوث بن العلماء‪ .‬اأين نحن من هذه الأرقام؟‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ احتواء الغرب جميع مبدعيهم منذ نعومة اأظفارهم‪ ،‬فقد تلقى‬‫الروفي�ضور ‪ Boyden‬اهتمام ًا كام ًا منذ اأن كان ي ال�ضاد�ضة ع�ضرة‪،‬‬ ‫تخ�ض�س بدرا�ضة اأنظمة التحكم باحا�ضوب ي ذلك العمر؛ وهذا‬ ‫وقد‬ ‫ّ‬

‫لماذا يتقدم افتراض السلبيات‬ ‫المجتمعية دائم ًا على اإيجابيات؟‬

‫ما جعله قادر ًا على خلق نظام لل�ضيطرة على �ضلوك الفاأر ع�ضبي ًا‪ .‬هذا‬ ‫الحتواء الإبداعي بعيد كل البعد عن مدار�ضنا حتى وقتنا احا�ضر‪،‬‬ ‫فالطالب يدر�س امواد العامة حتى ي�ضل للع�ضرين من عمره‪ ،‬وبعد ذلك‬ ‫يبداأ بالتخ�ض�س ي اأحد امجالت (هذا ي حال اختياره دون اإجباره‬ ‫على تخ�ض�س غر مطلوب) مدة تراوح ما بن �ضنتن ‪ -‬اأربع �ضنوات‪،‬‬ ‫امرجح اأن تكون وظيفته ي غر تخ�ض�ضه‪ ،‬وهذا وارد بن�ضبة‬ ‫ومن‬ ‫ّ‬ ‫كبرة‪.‬‬ ‫ م��دى ق��وة ه��ذه التقنية اإن ّ‬‫م تطويرها لغ�ضيل اأدم�غ��ة الب�ضر‬ ‫وال�ضيطرة على �ضلوكياتهم واأحا�ضي�ضهم‪ ،‬فالتحكم بال�ضلوك الإن�ضاي‬ ‫قد ي�ضنف من �ضمن احروب الباردة التي تهدف اإى تفتيت امجتمعات‬ ‫�ضجيج يذكر‪ ،‬ه��ذا لو افر�ضنا باأنها قد ت�ضتخدم‬ ‫الأخ��رى دون اأيّ‬ ‫ٍ‬ ‫يوم ما‪.‬‬ ‫ي‬ ‫�ضلمية‬ ‫لأغرا�س غر‬ ‫ٍ‬ ‫هل �ضن�ضكر دماغ الفاأر اأم نذمه بعد م�ضاعداته العلمية ال�ضابقة؟‬ ‫ماجد محمد‬

‫تستقبل «مداوات» إبداعاتكم الكاريكاتيرية‬ ‫‪modawalat@alsharq.net.sa‬‬

‫عند احديث عن اأي جتمع و�ضفاته ل بد اأن تكون هناك �ضمة حددة الفرا�ضي لنا هو الف�ضاد‪ ،‬وبهذا ن�ضيع على جتمعنا فر�ض ًا اأكر نحو‬ ‫التقدم ي ركب اح�ضارة‪.‬‬ ‫يت�ضم بها ذلك امجتمع عن غره‪.‬‬ ‫اأ�ضئلة تتبادر اإى ذهني‪:‬‬ ‫هذه ال�ضمة تعطي طابع ًا عام ًا للمجتمع‪ ،‬وعلى اأ�ضا�ضها يتم توقع باقي‬ ‫• م��اذا لو اأعطينا للمجتمع م�ضاحة من احرية‪ ،‬وعززنا الثقة ي‬ ‫ت�ضرفاته‪.‬‬ ‫مثال ذلك‪ ،‬عندما نتحدث عن امجتمع الإ�ضامي ب�ضكل عام‪ ،‬فاإن اأول نفو�س اأفراده؟‬ ‫• م��اذا لو تركنا ل�اأف��راد احرية ي مار�ضة طقو�ضهم وحياتهم‪،‬‬ ‫ما يتبادر اإى اأذهاننا هو اأن هذا امجتمع حكم ت�ضرفاته ثقافته الدينية‬ ‫يوجههم ي ذلك فهمهم مجريات الأمور ومرجعهم الوازع الديني؟‬ ‫والت�ضريعات التي يتبعها لزام ًا‪ ،‬كونه م�ضلم ًا يحر�س على تعاليم دينه‪.‬‬ ‫• ِ َم ن�ضيع على جتمعنا فر�ض ًا من �ضاأنها النهو�س بامجتمع لاأمام‬ ‫لكن الغريب ي الأمر اأن الو�ضع الفرا�ضي الدائم لهذا امجتمع اأنه‬ ‫جتمع فا�ضد‪ ،‬ويتوقع منه اأن ياأتي بكل اأنواع الف�ضاد ما اإن تركت له حرية حت م�ضمى اخوف من الف�ضاد؟‬ ‫• ِ َم دائم ًا نظرتنا لاأمور تكون من ناحية اجوانب ال�ضلبية مع‬ ‫الت�ضرف دون رقيب‪.‬‬ ‫وهذا الفرا�س غر امرر يعطي انطباع ًا �ضيئ ًا عن امجتمع‪ ،‬وكاأنه الإهمال ال�ضديد جد ًا للجوانب الإيجابية؟‬ ‫كل ما نحتاجه هو عك�س ال�ضورة‪ ،‬باأن يكون الو�ضع الفرا�ضي هو‬ ‫جتمع متفلت منحل يتحن الفر�س لكي يغرق ي بحر الرذيلة‪ ،‬بنا ًء على‬ ‫ذلك فاإن امفر�س علينا اأن منع ونرف�س كل ما قد يجر اإى الرذيلة دون اخ��ر‪ ،‬واأن الفرد لو ترك ليحكم �ضمره لكانت توجهاته اإيجابية‪ ،‬لأنه‬ ‫اأن نعطي لأنف�ضنا جا ًل للتجريب‪ ،‬معتمدين ي ذلك على امراقبة الذاتية �ضيكون اأكر ثقة ي ذاته وهذا عامل َح ْفز قوي‪ ،‬مقارنة بالفرد امحا�ضر‬ ‫للفرد‪ ،‬واأن يكون امتناعه عن الف�ضاد وتوجهه نحو اخر هو قناعة داخلية‪ ،‬بقوائم اممنوعات خوف ًا من الف�ضاد‪.‬‬ ‫ل خوف ًا من عن الرقيب‪.‬‬ ‫هي م�ضكلة عانينا منها كثر ًا وم��ا زلنا نعاي منها‪ ،‬حيث الو�ضع‬ ‫ريم علي الحاجي محمد‬ ‫كاريكاتر للفنان اخزمري‬


‫«حماية المستهلك» تعد المواطنين بالقضاء على جشع التجار بعد سبع سنوات‬ ‫الريا�ش ‪ -‬را�صد عو�ش‪ ،‬الدمام � حميدة اآل اأحمد‬ ‫وع ��د رئي�ش جمعية حماي ��ة ام�صتهلك الدكت ��ور نا�صر اآل ت ��وم باأن تنهي‬ ‫اجمعية ظاهرة ج�صع التجار ال�صعودين‪ ،‬امت�صبب ي ارتفاع ااأ�صعار‪ ،‬بعد ‪81‬‬ ‫�صهر ًا(نحو�صت�صنواتوت�صعةاأ�صهر)‪،‬اعتبار ًامناأم�شااأول‪،‬معلن ًااأنجمعيته‬ ‫ب�صدد اإن�صاء جل�ش للمقاطعة ال�صعبية‪ ،‬راف�ص ًا قيام بع�ش مطاعم بفر�ش ر�صوم‬ ‫خدم ��ة على زبائنها‪ ،‬وا�صف ًا ه ��ذه الر�صوم باأنها «جباية»‪ .‬وق ��ال اآل توم «نحن‬ ‫ي اجمعية‪ ،‬حددنا الفرة الزمنية للق�صاء على غاء ااأ�صعار ب�‪� 81‬صهر ًا‪ ،‬بدء ًا‬

‫من ليلة اأم�ش ااأول‪ ،‬الذي �صهد عقد ور�صة عمل بعنوان «ااإعام اجديد‪ ..‬اآفاق‬ ‫وحديات» اأقيمت ي مقر فندق توليب ي الريا�ش‪ ،‬ي ح�صور رئي�ش اللجنة‬ ‫ال�صياحي ��ة بغرفة الريا�ش ماجد احكر»‪ .‬واأ�صاف اآل توم خال ور�صة العمل‬ ‫اأن «جمعية حماية ام�صتهلك ت�صعى جاه ��دة معاجة الكثر من الراكمات‪ ،‬عب�ر‬ ‫تق ��دم ‪ 81‬م�صروع ًا‪ ،‬بالتعاون مع اجه ��ات ذات العاقة»‪ ،‬م�صيف ًا اأن «اجمعية‬ ‫اعتمدت اأف�صل التقنيات ي العام حماية ام�صتهلك من اج�صع التجاري‪ ،‬واأنه‬ ‫باإم ��كان امواط ��ن اأن ير�صل لنا با�صم اأي �صلعة عر جه ��ازه امحمول ليعرف هل‬ ‫ال�صلعة مغ�صو�صة اأو ا»‪ .‬وك�صف اآل توم عن اإن�صاء اجمعية جل�ص ًا حت م�صمى‬

‫«امقاطعة ال�صعبي ��ة»‪ ،‬وقال «ن�صتطيع اأن نفعّل عر هذا امجل�ش‪ ،‬مقاطعة ال�صلع‬ ‫امغ�صو�صة اأو العالية الثمن‪ ،‬وقتما نريد»‪ ،‬واأ�صاف «نحن ي اجمعية نعني ما‬ ‫نقول»‪.‬‬ ‫وع ��زا اآل توم مطالب ��ة اجمعية باإلغاء ر�ص ��وم اخدم ��ة ي امطاعم‪ ،‬اإى‬ ‫ااعتق ��اد باأن ه ��ذه الر�صوم «جباية بغر وج ��ه حق»‪ ،‬داعي ًا امطاع ��م اإى �صرعة‬ ‫اإلغائه ��ا من تلقاء نف�صها‪ ،‬لتك�صب ثقة عمائها فيها‪ .‬وو�صف اآل توم ي حديثه‬ ‫ل�»ال�صرق» هذه الر�صوم باأنها «ا�صتغال غر مرر‪ ،‬يجب الق�صاء عليه‪ ،‬ونطالب‬ ‫امطاعم بامبادرة باإلغائها‪ ،‬لندخلها ي �صجل �صرف جمعية حماية ام�صتهلك»‪.‬‬

‫نا�شر اآل توم‬

‫الجمعة ‪ 27‬محرم‪1433‬هـ ‪ 23‬ديسمبر‪2011‬م العدد( ‪ ) 19‬السنة اأولى‬

‫‪19‬‬ ‫‪economy@alsharq.net.sa‬‬

‫بدء ااجتماعات لدرا�صة ام�صروع بعد اأ�صبوع‬

‫إنشاء محطتين لتوليد الطاقة الحرارية‬ ‫من باطن اأرض في جازان والليث‬ ‫الدمام‪� -‬صحر اأبو�صاهن‬ ‫ك�ص ��ف ام�ص ��رف عل ��ى كر�صي‬ ‫هيئ ��ة ام�صاح ��ة اجيولوجي ��ة‬ ‫ال�صعودي ��ة اأبح ��اث امخاط ��ر‬ ‫الطبيعي ��ة ي جامعة امل ��ك �صعود‬ ‫الدكت ��ور عب ��د العزيز الب�ص ��ام عن‬ ‫اج ��اه اإن�ص ��اء حطت ��ن لتولي ��د‬ ‫الطاقة الكهربائية عن طريق الطاقة‬ ‫احراري ��ة ام�صتخرج ��ة م ��ن باطن‬ ‫ااأر�ش‪ ،‬ي مدينتي جازان والليث‬ ‫غ ��رب امملكة»‪ ،‬مو�صح ��ا اأن «موقع‬ ‫تنفيذ ام�صروع �صيكون بالقرب من‬ ‫ال�صاحل على م�صافة اأقل من مائتي‬ ‫كم من مكة»‪ ،‬م�صيف� � ًا اأنه «�صتجري‬ ‫اجتماع ��ات مكثف ��ة بداي ��ة �صه ��ر‬ ‫يناي ��ر امقبل م ��ع بع� ��ش ال�صركات‬ ‫ااأجنبي ��ة لدرا�ص ��ة عرو�صها حول‬ ‫توف ��ر تكنولوجيا ما بع ��د ااإنتاج‬ ‫واآلية ا�صتخ ��راج الطاقة»‪ ،‬مبينا اأن‬ ‫«الراج ��ح حت ��ى ااآن ت ��وي �صرك ��ة‬ ‫نيوزيلندي ��ة وه ��ي «ريفيي ��ك» هذه‬ ‫امهم ��ة‪ ،‬ي ح ��ن م ااتف ��اق م ��ع‬ ‫ال�صركة ال�صعودية «مياهنا» لتمويل‬

‫امملكة تتجه ل�شتغال الطاقة اموجودة ي باطن الأر�ض‬ ‫ام�صروع»‪.‬‬ ‫ويعتقد الب�صام بوجود مناطق‬ ‫اأخ ��رى ي امملك ��ة غني ��ة بالطاق ��ة‬ ‫ام�صتخرج ��ة م ��ن باط ��ن ااأر� ��ش‪،‬‬ ‫منها احرات حول امدينة امنورة‪،‬‬ ‫وامناطقال�صماليةمنامملكة‪،‬وقال‪:‬‬ ‫«وجود الينابيع احارة ي جنوب‬ ‫ااأردن الت ��ي ح ��د امملك ��ة �صماا‪،‬‬ ‫يزي ��د م ��ن احتمالية وج ��ود الطاقة‬ ‫احرارية ي �صم ��ال امملكة اأي�صا»‬

‫(ال�شرق)‬

‫مو�صح ��ا اأن «اموؤ�ص ��رات ااأولي ��ة‬ ‫تفيدبوجودالطاقةاحراريةب�صكل‬ ‫كاف جدا»‪ .‬واأ�صاف «باطن ااأر�ش‬ ‫يعد خزانا هائا للطاقة احرارية»‪،‬‬ ‫موؤك ��دا ي الوقت ذاته اأنه «ا مكن‬ ‫تاأكيد ذلك حتى اانته ��اء من اإجراء‬ ‫ام�ص ��ح ااإح�صائ ��ي واجيولوجي‬ ‫لتلك امناطق‪ ،‬واانته ��اء من اإجراء‬ ‫درا�صاتتف�صيلية»‪.‬‬ ‫ويوؤك ��د الب�ص ��ام اأن هذا النوع‬

‫م ��ن الطاق ��ة البديل ��ة تع ��د نظيف ��ة‬ ‫واآمنة‪ ،‬وتتفوق على م�صادر الطاقة‬ ‫البديل ��ة ااأخرى‪ ،‬ب� �اأن ا�صتخدامها‬ ‫لتولي ��د الطاق ��ة يت�ص ��م بالثب ��ات‬ ‫وعدم تاأث ��ره بعوامل متعددة‪ ،‬مثل‬ ‫الطاقة امنبعثة م ��ن الرياح اإذ تتاأثر‬ ‫بالتغ ��رات امناخي ��ة»‪ ،‬مو�صح� � ًا‬ ‫«الطاق ��ة ال�صم�صية يت ��م اا�صتفادة‬ ‫منه ��ا نه ��ارا‪ ،‬ويك ��ون ا�صتخدامه ��ا‬ ‫حدود لي � ً�ا‪ ،‬والطاق ��ة ااإ�صعاعية‬ ‫الت ��ي ينط ��وي ا�صتخدامه ��ا عل ��ى‬ ‫خاطر حدوث ت�صربات‪ ،‬وبالتاي‬ ‫تل ��وث اإ�صعاع ��ي‪ ،‬ي ��دوم لف ��رات‬ ‫طويل ��ة وي�صع ��ب التخل� ��ش م ��ن‬ ‫اآث ��اره»‪ .‬وي�صي ��د الدكت ��ور عب ��د‬ ‫العزي ��ز الب�ص ��ام باج ��اه امملك ��ة‬ ‫نحو ا�صتخ ��دام الطاقة ااإ�صعاعية‪،‬‬ ‫كم�صدر للطاقة البدلية‪ ،‬ويتوقع اأن‬ ‫حتل طاقة ااأر�ش احرارية امركز‬ ‫الثايمنحيثا�صتخدامهاكم�صدر‬ ‫بديل للطاق ��ة‪ ،‬و يق ��ول « ا�صتخدام‬ ‫م�صادرالطاقةالبديلةيعتراجاها‬ ‫هاما للتقليل من ااعتماد على النفط‬ ‫كم�صدروحيدللطاقة‪.‬‬

‫فيتش‪ :‬النظرة المستقبلية للبنوك الخليجية في ‪ 2012‬مستقرة‬ ‫الدمام ‪ -‬الوكاات‬ ‫ذكرت وكالة فيت�ش امتخ�ص�صة‬ ‫ي التقيي ��م اائتم ��اي ا ّأن نظرته ��ا‬ ‫ام�صتقبليةللبنوكاخليجيةهيعلى‬ ‫العموم نظرة م�صتقرة لعام ‪.2012‬‬ ‫واأ�صافت ي تقريرها الذي اأ�صدرته‬ ‫اأخر ًا بعنوان «توقعات ‪ 2012‬عن‬ ‫البنوك ال�صرق اأو�صطية واخليجية‬ ‫تعاف تدريجي لكن اخطر ايزال‬ ‫‪ٍ ..‬‬ ‫قائم ًا ب�صبب اا�صطراب ��ات والركود‬ ‫العام ��ي»‪ ،‬ا ّأن ت�صنيفاته ��ا لغالبي ��ة‬ ‫البن ��وك اخليجي ��ة من حي ��ث عجز‬ ‫ام�ص ��در عل ��ى ال�ص ��داد (‪ )IDR‬هي‬ ‫ت�صنيفاتبنظرةم�صتقبليةم�صتقرة‪،‬‬ ‫كنتيجة احتمال ح�صول هذه البنوك‬ ‫عل ��ى دعم من حكوم ��ات امنطقة‪ ،‬كما‬ ‫ا ّأن الت�صني ��ف الذاتي لبنوك امنطقة‬

‫القت�شاد اخليجي يعزز قدرات ام�شارف ي ‪2012‬‬

‫م�صتق ��ر يتج ��ه اإى ااإيجابي ��ة عل ��ى‬ ‫امدى امتو�ص ��ط‪ .‬اإى جانب ذلك‪ ،‬فاإن‬ ‫نظ ��رة فيت�ش للج ��دارة امالي ��ة لدول‬ ‫امنطق ��ة م تتغر‪ ،‬بااإ�صاف ��ة اإى اأن‬ ‫غالبية الت�صنيف ��ات ال�صيادية تتمتع‬ ‫بنظرة م�صتقبلية م�صتقرة بالرغم من‬

‫(ال�شرق)‬

‫اا�صطراباتاجارية‪.‬‬ ‫واأ�ص ��ارت اإى اأن غالبي ��ة‬ ‫احكوم ��ات اخليجي ��ة ت�صاع ��د‬ ‫عل ��ى حفي ��ز اقت�صاداتها م ��ن خال‬ ‫م�صروع ��ات بن ��ى حتي ��ة مدعوم ��ة‬ ‫م ��ن طرفه ��ا‪ ،‬م�صتفي ��دة ي ذل ��ك من‬

‫�صناديقه ��ا ال�صيادي ��ة‪ ،‬واإيراداته ��ا‬ ‫النفطية خا�ص ��ة‪ ،‬ا�صيما بالنظر اإى‬ ‫�صع ��ر النف ��ط ام ��راوح مائ ��ة دوار‪،‬‬ ‫والذي ي ��در اإيرادات وفرة على هذه‬ ‫ال ��دول اخليجي ��ة الري ��ة غالبيتها‬ ‫بالنف ��ط‪ .‬وت ��رى فيت� ��ش ا ّأن اأ�ص ��واق‬ ‫امنطقة تتوفر عل ��ى �صيولة معترة‪،‬‬ ‫متوقعة اأن يرتفع اإقرا�ش البنوك اإى‬ ‫ح ٍد ما ي‪ .2012‬ونوّهت فيت�ش اإى‬ ‫اأن اأي تغي ��ر ي ت�صنيفاته ��ا لبنوك‬ ‫امنطق ��ة متعل ��ق بتغ ��ر ت�صنيفاتها‬ ‫ال�صيادي ��ة حكومات امنطق ��ة‪ ،‬وهو‬ ‫ما ت�صتبعده‪ ،‬ا�صيما واأن احكومات‬ ‫اخليجية ملك ح�ص�ص� � ًا ي العديد‬ ‫م ��ن بن ��وك امنطق ��ة‪ .‬واأ�ص ��ارت ي‬ ‫الوق ��ت ذات ��ه اإى اأن بع� ��ش البن ��وك‬ ‫ااإماراتي ��ة ق ��د ت�صج ��ل تخفي�ص ًا ي‬ ‫بع�ش ت�صنيفاتها كما قالت فيت�ش‪.‬‬

‫تغريم مصرف أمريكي ‪ 335‬مليون دوار بسبب ممارسات عنصرية‬ ‫وا�صنطن ‪ -‬الوكاات‬ ‫دفع «بن ��ك اأوف اأمريكا» غرامة‬ ‫�صخم ��ة‪ ،‬ت�ص ��ل اإى ‪ 335‬ملي ��ون‬ ‫دوار‪ ،‬وذلك من اأجل ت�صوية نزاعه‬ ‫م ��ع وزارة العدل‪ ،‬ب�صبب مار�صات‬ ‫ااإقرا� ��ش التمييزية التي قامت بها‬

‫وح ��دة «كان ��ري واي ��د» التابعة له‬ ‫خال الف ��رة الت ��ي �صبق ��ت ااأزمة‬ ‫امالية عام ‪ .2008‬وكانت الوزارة‬ ‫قد اأ�ص ��ارت اإى اأن وح ��دة «كانري‬ ‫واي ��د» قام ��ت ممار�ص ��ة التميي ��ز‬ ‫العن�ص ��ري‪ ،‬مع ح ��واي مائتي األف‬ ‫عميل م ��ن اأ�صل اإفريق ��ي واتيني‪،‬‬

‫باإرغامهم عل ��ى دفع فوائ ��د مرتفعة‬ ‫لقرو�ش عقارية من اأجل �صراء منازل‬ ‫«فق ��ط ب�صب ��ب انتمائهم العرق ��ي اأو‬ ‫ااأ�صل القوم ��ي»‪ .‬وت�صمل الت�صوية‬ ‫مار�صات وح ��دة ااإقرا�ش العقاري‬ ‫الفرة بن عامي ‪ 2004‬اإى ‪2007‬‬ ‫قبل قيام «بنك اأوف اأمريكا» ب�صرائها‬

‫عام ‪ .2008‬وقد غطى اا�صتعرا�ش‬ ‫ال ��ذي قام ��ت ب ��ه وزارة الع ��دل ‪2.5‬‬ ‫مليون قر�ش‪ ،‬م ��ا ي ذلك البيانات‬ ‫واج ��دارة اائتماني ��ة للمقر�ص ��ن‬ ‫الت ��ي اأ�ص ��ارت اإى اأحقيته ��م ي‬ ‫اح�صول عل ��ى قرو� ��ش دون فوائد‬ ‫مرتفعة‪.‬‬


 ""

                                       

                              

                                               

‫ ( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬19 )‫م اﻟﻌﺪد‬2011‫دﻳﺴﻤﺒﺮ‬23 ‫ﻫـ‬1433‫ ﻣﺤﺮم‬27 ‫اﻟﺠﻤﻌﺔ‬

«‫ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻘﺼﻴﻢ ﻳﻜﺮﻡ »ﻣﻮﺑﺎﻳﻠﻲ‬ ‫ﻟﺮﻋﺎﻳﺘﻬﺎ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺍﻷﺳﺮﻱ‬                                                            600        350                                   

‫ ﺗﺪﺭﻳﺐ‬:‫ﺍﻟﺪﻣﺎﻡ‬ ‫ ﺳﺠﻴﻦ‬300 ‫ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻤﻴﺔ‬ ‫ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺗﻬﻢ‬ ‫ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ‬

20 

‫ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﺆﻛﺪ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻫﺎ ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻟﻴﻦ ﺧﻼﻝ ﺃﺳﺒﻮﻉ‬                                                                                    





                   

                                              

            

                     2009                            

         

        

                                                                                

                              FSecure                                      

«‫»ﺇﻛﺴﺘﺮﺍ‬ ‫ﺗﻔﻮﺯ ﺑﺠﺎﺋﺰﺓ‬ ‫ﺃﻓﻀﻞ‬ ‫ﺷﺮﻳﻚ ﻷﻣﻦ‬ ‫ﺧﺪﻣﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺠﻮﺍﻝ‬



‫ﻓﺮﻋﻴﻦ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟـ » ﺑﻨﺪﺓ« ﻓﻲ ﺟﺪﺓ ﻭﺣﺎﺋﻞ‬





‫»ﻣﻌﺎﻣﻞ« ﺗﺴﺘﻌﺮﺽ ﺃﺩﺍﺀ ﺷﺮﻛﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﻭﺗﻨﺎﻗﺶ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺘﻬﺎ ﻟﻠﻌﺎﻡ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ‬ 



            Clean Air       Engineering       

                                                      2012 

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﹰﺍ‬134 ‫ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺗﺮﺍﻫﻦ ﻋﻠﻰ ﺻﺎﺩﺭﺍﺕ ﺑـ‬ ‫ﻓﻲ ﺟﺬﺏ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ‬         13412                    

-

-

   131                  %58 53        7000     5000   

‫ ﻧﻘﻄﺔ‬6300 ‫ ﻭﺍﻟﻤﺆﺷﺮ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ‬..‫ﺃﺳﺒﻮﻉ ﺃﺧﻀﺮ ﻟﻠﺴﻮﻕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ 7%5.3            58.50 %19       20 %18        56.75 %8     %20    20.85  %3.7           83.75 %3.5   68.50           13.70 % 0.3%0.7   33.50 25.50%0.8



%1.4

 1.4  %11    85          96  %22.2 10.75        80.7

 %6.5 678.7   645  %4.8               2.5    %1.6     95.75 

             91%1.46 6300  6330     6238.87          6330      6253.66         26.7  %4    27.8        1.250    1.336

‫»ﻗﻄﺮ« ﺗﺮﻓﻊ ﺣﺼﺘﻬﺎ ﻓﻲ‬ ‫ﺣﺪﻳﺪ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ‬               %29.74                                 250    5.7      2009       


‫ﺃﺯﻣﺔ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺗﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﻧﺸﺎﻁ ﺍﻻﻧﺪﻣﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ‬ 72.6%8     2011  2.57    2000       2011 %27       

        11 32%        375.3 %41  

‫ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﻧﻔﻂ ﺃﻭﺑﻚ ﻭﺳﻠﺔ ﺑﺮﻧﺖ‬

  12           108        57   107.80108.28 98.87



                       105.05   106.98  

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬19 ) ‫م اﻟﻌﺪد‬2011‫دﻳﺴﻤﺒﺮ‬23 ‫ﻫـ‬1433‫ ﻣﺤﺮم‬27 ‫اﻟﺠﻤﻌﺔ‬

21 

%70 ‫ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻳﻜ ﱢﺒﺪ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺤﻼﺕ ﺧﺴﺎﺋﺮ‬

‫ﻣﺠﻠﺲ اﻋﻤﺎل‬

‫ﺍﻷﺻﻮﻝ‬ ‫ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺮﺋﻴﺔ‬ ‫ﺧﺎﻟﺪ اﻟﻐﺎﻣﺪي‬

                                                                                                             

                                                    2005                         2006                 % 70           85                  2008 2007          110          2012               150                                 230                     %30                %15        %200        130             %150                   28     513    31  650   575                                 930                                  %70             2011   %50                           

‫ ﻋﺒﺪاﻟﺤﻤﻴﺪ اﻟﻌﻤﺮي‬:‫ﻓﻲ ﻫﺬه اﻟﺰاوﻳﺔ ﻏﺪﴽ‬ khalid.ghamdi@alsharq.net.sa

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ‬350 ‫ ﺑﻠﻐﺖ‬2011 ‫ﻛﻠﻔﺔ ﻛﻮﺍﺭﺙ ﺍﻟﻌﺎﻡ‬ 2011350 

2.3 12 28.8 

 6.3  9.0    300      23.5 

© GRAPHIC NEWS





  2011 108 

35 

   ‫ا‬   

4.9 8.11

14 

Yomiuri Shimbun ،‫ أب‬،‫ ﺟﺘﻲ‬:‫اﻟﺼﻮر‬

  

 GN C_AR    45

Swiss Re, World Bank :‫اﳌﺼﺪر‬

‫ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺟﻨﻴﻪ‬400‫ﺍﻟﺒﻮﺭﺻﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺗﺨﺴﺮ ﺧﻤﺴﺔ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭ‬ 130 14         IDT                                        

    614  88       EGX70 4131% 4.2       %1.56   EGX100   640       202.9  111 17         175 31      

      3.2    5.4             25            EGX30           %2.38

                                        1.6     

2012 ‫ ﻧﺴﺒﺔ ﻧﻤﻮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ ﻓﻲ‬% 1 

            2008                                        

       2012                                               


‫«الكفاح» تدرب السعوديين للعمل في صناعة الخرسانة‬ ‫ااأح�ساء ‪ -‬غادة الب�سر‬ ‫ت�ستعد �سركة الكفاح مواد البناء ي ااأح�ساء‪ ،‬افتتاح مركز‬ ‫التدري ��ب اخا�ص ب�سناعة اخر�سانة‪ ،‬اإع ��داد وتاأهيل الكوادر‬ ‫الوطنية للعمل ي �سناعة اخر�سانة‪.‬‬ ‫وق ��ال رئي� ��ص "الكفاح للبن ��اء" �سليمان بن ح�س ��ن العفالق‬

‫و�سعنا ي خطتنا اخم�سية اجديدة‪ ،‬اأن تكون الكفاح‪ ،‬ال�سركة‬ ‫ال�سعودي ��ة ااأوى امتخ�س�س ��ة ي اخر�سان ��ة عل ��ى م�ست ��وى‬ ‫امملك ��ة"‪ ،‬م�سيفا اأن اخطة تق ��وم على العمل الدائم‪ ،‬وام�ستمر‬ ‫ي دعم م�سرة التنمي ��ة ال�سناعية ي جال اخر�سانة ومواد‬ ‫البناء‪.‬‬ ‫واأو�س ��ح اأن ال�سراكة اا�سراتيجية‪ ،‬التي م توقيعها بن‬

‫الكف ��اح مواد البناء وجامعة املك فه ��د للبرول وامعادن‪ ،‬تهدف‬ ‫اإى دع ��م هذا التوجه‪ ،‬متوقع ًا ارتفاع ن�سب ��ة الكادر الوطني ي‬ ‫ه ��ذا امجال‪ ،‬بالتما�سي مع اأهداف خطة التنمية التا�سعة للدولة‬ ‫وال�س ��ادرة عن وزارة ااقت�س ��اد والتخطيط‪ ،‬الت ��ي تبني اآماا‬ ‫كبرة على دور القطاع اخا�ص ي اارتقاء م�ستوى ااإنتاجية‬ ‫وتطوي ��ر كفاءة القط ��اع وزيادة اإ�سهام ��ات العمالة الوطنية ي‬

‫اأن�سطة اخر�سانة ومواد البناء‪.‬‬ ‫واأ�س ��ار اإى اأن ه ��ذا التوجه هو ما دفع �سرك ��ة الكفاح مواد‬ ‫البن ��اء للمب ��ادرة ي دعم اأه ��داف الدول ��ة وم�ساهمتها من خال‬ ‫خدمتها ااجتماعية اأبناء الوطن ي دعمهم وتاأهيلهم ليكونوا‬ ‫م�ساهمن حقيقي ��ن ي تنمية بلدهم ورفع م�ست ��وى ااقت�ساد‬ ‫الوطني‪.‬‬

‫�سليمان �لعفالق‬

‫الجمعة ‪ 27‬محرم ‪1433‬هـ ‪23‬ديسمبر‪2011‬م العدد ( ‪ ) 19‬السنة اأولى‬

‫‪22‬‬

‫اأ�سعارها تراوح بن ‪ 500‬و�ستة اآاف ريال‪ ..‬والريا�ص ااأكر طلب ًا‬

‫‪ 45‬ألف مشلح ينتجها خمسون مصنع ًا في اأحساء سنوي ًا‬ ‫ااأح�ساء ‪ -‬حمد بالطيور‬ ‫تع� � ّد ااأح�ساء ام ��ورد الرئي�سي‬ ‫للم�سال ��ح لاأ�س ��واق ال�سعودي ��ة‬ ‫واخليجي ��ة‪ ،‬ويوج ��د ي امنطق ��ة‬ ‫نحو خم�سن معم ًا لت�سنيع ام�سالح‪،‬‬ ‫تنتج �سنوي ًا اأكر من ‪ 45‬األف م�سلح‪،‬‬ ‫‪ %35‬منها تنتج من قبل ثاثة معامل‬ ‫كبرة‪ ،‬فيم ��ا تتوزع الكمي ��ة امتبقية‬ ‫ب ��ن باقي امعام ��ل بن�س ��ب متفاوتة‪.‬‬ ‫ويحر� ��ص الكث ��ر م ��ن ال�سعودي ��ن‬ ‫واخليجين على ارت ��داء ام�سلح ي‬ ‫منا�سباته ��م؛ اإذ اإن ااأناق ��ة ا تكتم ��ل‬ ‫م ��ن دون ارتدائ ��ه‪ ،‬فه ��و رم ��ز للوقار‬ ‫والفخامة‪ ،‬ويحر�ص العديد من رجال‬ ‫ااأعمال على اقتن ��اء ام�سالح امميزة‪،‬‬ ‫وارتدائه ��ا ي العديد م ��ن امنا�سبات‬ ‫ااقت�سادية والثقافية وااجتماعية‪.‬‬

‫مائة عام مع ال�سناعة‬

‫وتع ّد اأ�سرة امهدي‪ ،‬التي دخلت‬ ‫ه ��ذا امج ��ال منذ ح ��واى مائ ��ة عام‪،‬‬ ‫اإح ��دى اأ�سه ��ر العوائ ��ل امتخ�س�سة‬ ‫ي ت�سني ��ع وج ��ارة ام�سال ��ح عل ��ى‬ ‫م�ست ��وى امملك ��ة واخلي ��ج‪ ،‬وينتج‬ ‫ام�سن ��ع‪ ،‬الذي متلك ��ه العائلة‪ ،‬اأكر‬ ‫م ��ن �ست ��ة ااآف م�سل ��ح �سنوي� � ًا‪ ،‬م ��ن‬ ‫ختل ��ف ااأ�سن ��اف‪ ،‬مث ��ل «اأبوغ ��اط‬ ‫واأب ��و غاط ��ن والوب ��ر الوني�س ��ن»‪،‬‬ ‫وغرها من ا أان ��واع التي جد اإقبا ًا‬ ‫م ��ن العم ��اء‪ ،‬بااإ�ساف ��ة اإى عدد من‬ ‫ااأ�سر ا أاخ ��رى التي برزت ي جال‬ ‫ت�سنيع ام�سالح‪ ،‬منها ااأمر والقطان‬ ‫والبني ��ان واجعف ��ر والدهمو� ��ص‬ ‫وال�سهاب‪ ،‬وغرها من العائات‪.‬‬

‫العمالة ااأجنبية‬

‫يعتق ��د �ساحب معر� ��ص ااأمر‬ ‫للم�سال ��ح املكي ��ة‪ ،‬ط ��ال ااأم ��ر‪ ،‬اأن‬ ‫العمالة ااأجنبية اأ�سهمت ب�سكل كبر‬ ‫ي تدهور �سناعة ام�سلح ااأح�سائي‬ ‫وانخفا� ��ص اأ�سع ��اره؛ اإذ تق ��وم تل ��ك‬ ‫العمال ��ة باإنت ��اج كمي ��ات كب ��رة م ��ن‬ ‫ام�سال ��ح عر ع ��دد م ��ن ام�ساغل التي‬ ‫انت�س ��رت ي امنطقة بج ��ودة متدنية‬ ‫واأ�سع ��ار زهي ��دة‪ ،‬مقارن ��ة م ��ا ينتج‬ ‫من قب ��ل العمالة ال�سعودي ��ة امدربة‪.‬‬ ‫وي�سي ��ف ل�«ال�س ��رق» اأن ااإنت ��اج ي‬ ‫ال�ساب ��ق كان ح ��دود ًا؛ اإذ يحت ��اج‬ ‫ام�سل ��ح اإى ف ��رة قد ت�س ��ل اإى اأكر‬ ‫من ع�س ��رة اأيام لت�سنيع ��ه‪ ،‬من خال‬ ‫م ��روره بع ��دة مراح ��ل؛ ااأم ��ر الذي‬ ‫اأ�سه ��م ي احف ��اظ على �سع ��ره‪ ،‬اأما‬ ‫ي الوقت احاي فاإن ااإنتاج الغزير‬ ‫ي ااأ�س ��واق ت�سب ��ب ي انخفا� ��ص‬ ‫ااأ�سع ��ار‪ .‬واأ�س ��ار اإى اأن ام�سال ��ح‬ ‫القدم ��ة مت ��از بجودته ��ا؛ حي ��ث‬ ‫حافظ على جودتها �سنوات طويلة؛‬ ‫نظر ًا للمه ��ارة الفائقة التي متاز بها‬ ‫�سانعوها‪.‬‬

‫اأبوغاط ااأكر طلب ًا‬

‫وب � ّ�ن ااأم ��ر اأن بع�ص العماء‬ ‫يف�سل ��ون ام�سالح الت ��ي تتم حياكتها‬ ‫ي ااأح�ساء‪ ،‬وااأقم�سة ذات اجودة‬ ‫العالي ��ة‪ ،‬مث ��ل "اأبو�سه ��ر ااإيراي"‪،‬‬ ‫ال ��ذي ت�س ��ل قيمت ��ه اإى �ست ��ة اآاف‬ ‫ريال‪ ،‬و"النجفي" ثاث ��ة اآاف ريال‪،‬‬ ‫وه ��ي اأقم�سة �سب ��ه ربيعي ��ة‪ ،‬وكانت‬

‫تط ��رز بخي ��وط احري ��ر (الري�سم)‬ ‫اللم ��اع‪ ،‬وباأل ��وان ختلف ��ة‪ ،‬منه ��ا‬ ‫ااأ�س ��ود والبن ��ي وااأ�سف ��ر‪ ،‬بع ��د‬ ‫ذل ��ك ظهر ام�سل ��ح الوبر‪ ،‬ث ��م تنوعت‬ ‫ااأقم�س ��ة ام�ستخدم ��ة ي ت�سني ��ع‬ ‫ام�سالح‪ ،‬من بينها "اأبوغاطن" وهو‬ ‫�سيف ��ي‪ ،‬وي�ست ��ورد م ��ن بريطاني ��ا‪،‬‬ ‫و"اأبوغاط" �سيفي خفيف وي�ستورد‬ ‫م ��ن الياب ��ان‪" ،‬الوني�س ��ن" م ��ن‬ ‫بلجيكا‪" ،‬امرين ��ة الربيعية" والوبر‬ ‫ال�ست ��وي من �سوري ��ا‪ ،‬بااإ�سافة اإى‬ ‫بع� ��ص ااأن ��واع ااأخرى‪ ،‬م ��ن اأهمها‬ ‫"النجفي‪ ،‬ومريانا ديلوك�ص‪ ،‬والوبر‬ ‫ديلوك�ص"‪.‬ون� �وّه اإى اأن اأباغ ��اط‬ ‫ه ��و ااأكر طلب� � ًا خال ه ��ذه الفرة‪،‬‬ ‫بع ��د اأن كان الطلب عل ��ى اأبي غاطن‬ ‫هو ال�سائد؛ نظ ��ر ًا منا�سبته لاأجواء‬ ‫اح ��ا ّرة ي امنطق ��ة‪ ،‬اأم ��ا بالن�سب ��ة‬ ‫للوبر‪ ،‬فقد م اا�ستغناء عن ال�سوري‬ ‫وااكتفاء ما ينتجه م�سنع ااأح�ساء‬ ‫للن�سيج‪ ،‬الذي يوفر الكمية امطلوبة‬ ‫من اأقم�سة الوبر م�ساغل امنطقة‪.‬‬

‫ت�ستهر �لأح�ساء ب�سناعة �م�سالح‬

‫�لعمالة �لأجنبية تنتج م�سالح بجودة متدنية و�أ�سعار زهيدة‬

‫احرير والزري‬ ‫لتزين ام�سالح‬

‫وي�ستخ ��دم �سانع ��و ام�سال ��ح‬ ‫خيوط احري ��ر ي تزي ��ن ام�سالح‪،‬‬ ‫وكانت ت�ستورد من �سورية والعراق‬ ‫والهن ��د‪ ،‬بع ��د ذل ��ك تط ��ورت اأن ��واع‬ ‫اخي ��وط اإى النحا� ��ص‪ ،‬ومن ثم اإى‬ ‫خي ��وط ال ��زري امذهب ��ة اأوالف�سي ��ة‬ ‫التي ت�ست ��ورد م ��ن فرن�س ��ا واأمانيا‪،‬‬ ‫ويت ��م ت�سكي ��ل ال ��زري عل ��ى ام�سلح‬ ‫بع ��دة اأ�س ��كال‪ ،‬م ��ن بينه ��ا (املك ��ي‪،‬‬ ‫امقلم‪ ،‬طابوق ��ة‪ ،‬امروبع‪ ،‬امخوم�ص‪،‬‬ ‫ام�سوب ��ع‪ ،‬امتو�س ��ع)‪ ،‬ويختل ��ف‬ ‫كل �س ��كل ع ��ن ااآخ ��ر ح�س ��ب الطول‬ ‫والعر� ��ص وت�سكيل النقو� ��ص‪ ،‬ويع ّد‬ ‫رجل ااأعم ��ال ال�سعودي �سليمان بن‬ ‫غني ��م اأ�سهر مو ّرد خي ��وط الزري ي‬ ‫امملك ��ة‪ ،‬حي ��ث يع� �دّ‪ ،‬بااإ�ساف ��ة اإى‬ ‫عبدالرحم ��ن ال�سال ��ح البني ��ان‪ ،‬م ��ن‬ ‫اموؤ�س�سن لتجارة و�سناعة ام�سالح‬ ‫ي امنطقة‪.‬‬

‫�م�سلح �م�سنوع حلي ًا ي�سل �سعره �إى خم�سن �ألف ريال‬

‫درجاته ��ا‪ ،‬افت� � ًا اإى وج ��ود ارتب ��اط‬ ‫وثيق بن بع�ص ااألوان وامنا�سبات‪،‬‬ ‫حي ��ث يف�س ��ل بع� ��ص ام�ستهلك ��ن‬ ‫األوان� � ًا حددة ي بع� ��ص امنا�سبات‪،‬‬

‫فااأبي� ��ص هو الل ��ون امف�سل من قبل‬ ‫الكثري ��ن حف ��ات الزف ��اف‪ ،‬فيم ��ا‬ ‫يف�س ��ل كثرون ااأ�س ��ود لاأعياد‪ ،‬ي‬ ‫ح ��ن يف�سل بع� ��ص ال�سب ��اب ارتداء‬

‫تتو�رث بع�ض �لعو�ئل ي �لأح�ساء �سناعة �م�سالح �أب ًا عن جد‬

‫بع�ص ااأل ��وان مثل البني اأو العودي‬ ‫وااأ�سقر والبيج‪ ،‬وغرها من ااألوان‬ ‫ااأخرى ي بع�ص امنا�سبات الر�سمية‬ ‫وااجتماعي ��ة‪ ،‬كح�س ��ور اموؤمرات‬

‫وااجتماعات‬ ‫ومرا�سم اا�ستقبال‪.‬‬

‫الريا�ص ااأكر طلب ًا‬

‫وب � ّ�ن امعي ��وف اأن ام�سلح مر‬ ‫اأثن ��اء ت�سنيع ��ه وقبل عر�س ��ه للبيع‬ ‫بعدة مراح ��ل‪ ،‬ي مقدمتها التف�سيل‬ ‫(الر�سيم)‪ ،‬تركيب البطانة‪ ،‬الركيب‬ ‫التحتي‪ ،‬ال�سمط (الت�سميم)‪ ،‬الهيلة‪،‬‬ ‫ال ��روج‪ ،‬امك�س ��ر‪ ،‬تركي ��ب القيطان‪،‬‬ ‫ال ��رداخ (تلمي ��ع ال ��زري) اخبان ��ة‪،‬‬ ‫وت�ستغ ��رق تل ��ك العملي ��ة اأك ��ر م ��ن‬ ‫ع�س ��رة اأي ��ام‪ ،‬خ�سو�س� � ًا اأنه ��ا تت ��م‬ ‫يدوي� � ًا‪ ،‬وحت ��اج اإى عمال ��ة ماه ��رة‬ ‫تتقن ال�سنعة؛ ليخرج ام�سلح بال�سكل‬ ‫الائق‪.‬‬ ‫ولف ��ت اإى اأن �س ��وق الريا� ��ص‬ ‫ت�ستح ��وذ عل ��ى اأكر م ��ن ‪% 50‬من‬ ‫اإنت ��اج ااأح�س ��اء‪ ،‬تليه ��ا اأ�س ��واق‬ ‫ااأح�ساء ‪ ،%20‬الدمام ‪ ،%15‬جدة‬ ‫‪ ،%15‬اأم ��ا على م�ست ��وى اخليج‪،‬‬ ‫فتاأتي اأ�س ��واق البحري ��ن ي امقدمة‬ ‫بن�سب ��ة ‪ ،%50‬تليه ��ا اأ�س ��واق قط ��ر‬ ‫فااإم ��ارات‪ ،‬ويتزاي ��د الطل ��ب عل ��ى‬ ‫ام�سال ��ح ي ااأيام التي ت�سبق عيدي‬ ‫الفطر وااأ�سحى‪ ،‬بااإ�سافة اإى اأيام‬

‫ا تاأثر على امحلي‬

‫م ��ن جهت ��ه‪ ،‬اأو�س ��ح عبدالل ��ه‬ ‫امعي ��وف اأن ام�سل ��ح ااأح�سائي م‬ ‫يتاأث ��ر بام�سال ��ح ام�ست ��وردة‪ ،‬رغم‬ ‫انخفا�ص اأ�سعار ام�ستورد‪ ،‬التي ا‬ ‫يتجاوز بع�سها خم�سمائة ريال؛ اإذ‬ ‫يفتق ��د ام�ست ��ورد اإى اجودة التي‬ ‫يتمتع به ��ا م�سلح ااأح�س ��اء‪ ،‬الذي‬ ‫يتم ت�سنيعه من م ��واد خام جيدة‪،‬‬ ‫كم ��ا اأن عيوب� � ًا ت�سنيعية تظهر ي‬ ‫ام�سالح ام�ستوردة بعد ا�ستخدامها‬ ‫بفرة وجيزة؛ ما يوؤدي اإى تلفها‪،‬‬ ‫وبالتاي م جد تلك ام�سالح اإقبا ًا‬ ‫م ��ن امت�سوق ��ن الذي ��ن يف�سل ��ون‬ ‫امنتج امحلي‪.‬واأ�سار اإى اأن الطلب‬ ‫ارتف ��ع عل ��ى ام�سال ��ح ذات الل ��ون‬ ‫ااأ�س ��ود وااأبي� ��ص؛ اأهميتها ي‬ ‫العدي ��د م ��ن امنا�سب ��ات‪ ،‬فااأل ��وان‬ ‫اقت�سرت ي ال�سابق على ااأبي�ص‬ ‫وااأ�سود والبني والعودي والبيج‪،‬‬ ‫اأم ��ا ي الوقت الراه ��ن‪ ،‬ومع تعدد‬ ‫ااأذواق‪ ،‬فق ��د تعددت ااأل ��وان اإى‬ ‫اأك ��ر م ��ن �ست ��ن لون� � ًا مختل ��ف‬

‫عشرون مليار‬ ‫ريال استثمارات‬ ‫عقارية خال‬ ‫خمس سنوات‬ ‫في اأحساء‬

‫ااأح�ساء ‪ -‬حمد بالطيور‬ ‫قدرام�ستثم ��ر العق ��اري اإبراهي ��م الدو�س ��ري‪،‬‬ ‫ا�ستثمارات ال�سوق العقارية ي ااأح�ساء خال ال�سنوات‬ ‫اخم�ص امقبلة بنحوع�سرين مليار ريال‪ .‬وقال ل�»ال�سرق»‬ ‫اإن توقيع اتفاقية نقل خط ال�سكة احديد فتح الباب اأمام‬ ‫التو�سع ي اا�ستثمارات العقارية ب�سكل اأكر‪.‬‬ ‫واأ�س ��اف‪ :‬اإن هذا ااأمر �سي�ساهم ي ارتفاع اأ�سعار‬ ‫ااأرا�س ��ي ي بع� ��ص امخطط ��ات الواقع ��ة خل ��ف م�سار‬ ‫ال�سكة احديد‪ ،‬والتي م يكن مرغوب ًا فيها من قبل بع�ص‬ ‫امواطنن‪ ،‬م�سر ًا اإى اأن ااأح�ساء ا تزال منطقة خ�سبة‬ ‫لا�ستثم ��ار‪ ،‬واأن ال�سنوات اخم�ص امقبلة �ست�سهد طفرة‬

‫عقاري ��ة جيدة‪ ،‬من خال توجه بع� ��ص ام�ستثمرين لبناء‬ ‫الوحدات ال�سكنية‪.‬‬ ‫واأ�س ��ار اإى اأن اإن�س ��اء جموع ��ة م ��ن ام�سروع ��ات‬ ‫احديث ��ة �س ��واء عل ��ى م�ست ��وى الط ��رق اأو ام�سروع ��ات‬ ‫ال�سكنية وامدن اجامعية‪� ،‬سي�ساهم ي تعزيز اا�ستثمار‬ ‫العقاري ي امنطقة‪ ،‬مو�سح ًا اأن النظرة ام�ستقبلية لدى‬ ‫ام�ستثمري ��ن حالي� � ًا هي التوج ��ه اإى م�سروع ��ات البنية‬ ‫التحتي ��ة ي �ساط ��ئ العق ��ر و�سل ��وى‪ ،‬التي ينتظ ��ر اأن‬ ‫ت�سه ��د ا�ستثمارات �سخمة تتجاوز ع�سري ��ن مليار ريال‪،‬‬ ‫خ�سو�س ًا من قبل ام�ستثمرين من خارج امنطقة‪.‬‬ ‫وراأى الدو�س ��ري اأن ارتفاع اأ�سع ��ار العقار قد يكون‬ ‫�سحي� � ًا ومقبو ًا ي بع�ص امخططات الت ��ي تتوافر فيها‬

‫اخدم ��ات‪ ،‬اإا اأن امخططات الت ��ي تفتقر للخدمات ت�سهد‬ ‫ارتفاع ��ات مبالغ ًا فيها‪ ،‬ب�سبب توجه عدد من ام�ستثمرين‬ ‫للم�سارب ��ة ي بع� ��ص امخطط ��ات العقاري ��ة‪ ،‬موؤك ��د ًا اأن‬ ‫توافرالبني ��ة التحتي ��ة ي امخطط ��ات التابع ��ة اأمان ��ة‬ ‫ااأح�ساء‪� ،‬سيعمل على توافر ااأرا�سي الكافية‪ ،‬وبالتاي‬ ‫خف�ص ااأ�سعار‪.‬‬ ‫ن‬ ‫وبن اأن وزارة التج ��ارة يقع على عاتقها دور كبر‪،‬‬ ‫ي جال فر�ص رقابة على ااإ�سهامات العقارية‪ ،‬التي يتم‬ ‫طرحها حالي ًا‪ ،‬حتى ا تتكرر م�سكلة ااإ�سهامات امتعرة‪،‬‬ ‫الت ��ي م�سى عليه ��ا اأكر من ثاثن عام� � ًا‪ ،‬والتي تتجاوز‬ ‫ا�ستثماراته ��ا ملي ��ار ري ��ال‪ ،‬دون اإيجاد حل ��ول معظم تلك‬ ‫ااإ�سهامات من قبل اجهات ذات ااخت�سا�ص‪.‬‬

‫ااإجازة ال�سيفية‪ ،‬حيث تكر حفات‬ ‫الزف ��اف‪ ،‬ويف�س ��ل الكث ��رون اقتناء‬ ‫ام�سال ��ح اجديدة ارتدائه ��ا ي تلك‬ ‫امنا�سبات‪.‬‬

‫م�سالح باأ�سعار خيالية‬

‫على الرغم من اانخفا�ص احاد‬ ‫ي ااأ�سع ��ار‪ ،‬ال ��ذي ت�سه ��ده �س ��وق‬ ‫ام�سال ��ح ي ااأح�س ��اء‪ ،‬اإا اأنه اتزال‬ ‫هن ��اك م�سال ��ح باأ�سع ��ار خيالي ��ة؛ اإذ‬ ‫ي�س ��ل �سعر بع�ص ااأن ��واع اإى اأكر‬ ‫من خم�سن األف ريال‪ ،‬وهي ام�سالح‬ ‫امذهب ��ة‪ ،‬ويع� � ّد الطل ��ب عليها ن ��ادر ًا‬ ‫جد ًا‪ ،‬حيث ا يتم ت�سنيعها اإا ح�سب‬ ‫الطلب‪ ،‬ويتم غالب ًا ا�ستخ ��دام اأنواع‬ ‫خا�س ��ة م ��ن ااأقم�س ��ة خياط ��ة تل ��ك‬ ‫ام�سال ��ح‪ ،‬فيما يت ��م تزيينها بخيوط‬ ‫الذه ��ب‪ ،‬وي�ستغ ��رق جهيزها فرة‬ ‫طويلة قد ت�سل اإى ثاثة اأ�سابيع‪.‬‬

‫جنة للم�سالح ي الغرفة‬

‫ويطال ��ب خت�س ��ون ي جال‬ ‫ت�سني ��ع وخياط ��ة ام�سال ��ح باإن�س ��اء‬ ‫جن ��ة ي غرف ��ة ااأح�س ��اء تخت� ��ص‬ ‫م�س ّنعي ام�سال ��ح‪ ،‬على غرار جان‬ ‫الذه ��ب والتم ��ور‪ ،‬وجن ��ة امه ��ن‬ ‫اح ��رة‪ ،‬وغرها‪ ،‬وي ه ��ذا ال�سياق‬ ‫دع ��ا طاه ��ر اح�س ��ن‪ ،‬اأح ��د باع ��ة‬ ‫ام�سالح ي �سوق ااأح�ساء‪ ،‬اجهاتَ‬ ‫امخت�سة ك ��وزارة العم ��ل‪ ،‬والغرفة‬ ‫التجاري ��ة ي امنطق ��ة‪ ،‬وامعاه ��د‬ ‫امهني ��ة‪ ،‬بااهتمام بامه ��ن احرفية‬ ‫واحف ��اظ عليه ��ا م ��ن ال�سي ��اع‪ ،‬من‬ ‫خال اا�ستفادة من بع�ص اخرات‬ ‫امتوف ��رة ي ه ��ذا امج ��ال؛ لتدريب‬ ‫ال�سباب ال�سع ��ودي وتاأهيله؛ ليحل‬ ‫بدي ًا للعمالة ااأجنبية‪ ،‬التي ت�سببت‬ ‫ي تده ��ور ال�سناع ��ة؛ ب�سب ��ب قل ��ة‬ ‫مهارتها‪ ،‬وا�ستخدام مواد �سيئة ي‬ ‫الت�سنيع‪.‬‬ ‫واأ�ساف «�سيكون لتلك اللجنة‬ ‫دور كب ��ر ي احف ��اظ عل ��ى تل ��ك‬ ‫امهن ��ة‪ ،‬واإيجاد حلول منا�سبة اأبرز‬ ‫ال�سعوبات والعوائق التي تعر�ص‬ ‫ا�ستم ��رار وتطوير �سناعة ام�سالح‪،‬‬ ‫م ��ن خ ��ال و�س ��ع اخط ��ط واإعداد‬ ‫الرام ��ج امنا�سب ��ة اإح ��ال ال�سباب‬

‫�إبر�هيم �لدو�سري‬


‫‪ 290‬حالة عنف‬ ‫وتحرش باأطفال‬ ‫في المملكة‬ ‫خال عام‬ ‫الجمعة ‪ 27‬محرم ‪1433‬هـ‬

‫الدمام ‪ -‬فاطمة اآل دبي�س‬ ‫�شجل ��ت اإح�شائي ��ة‪� ،‬شادرة‬ ‫م ��ن "مرك ��ز ال�شج ��ل ال�طن ��ي"‪،‬‬ ‫‪ 290‬حال ��ة عن ��ف ج�ش ��دي‬ ‫وحر� ��س جن�شي واإ�شاءة معاملة‬ ‫�ش ��د الأطفال‪ ،‬ي الع ��ام اما�شي‪،‬‬ ‫وبين ��ت "الإح�شائي ��ة" اأن جميع‬ ‫اح ��الت امر�ش ���دة م ��ا عر�س‬ ‫عل ��ى القطاع ال�شح ��ي ي مناطق‬ ‫امملكة‪.‬‬

‫وقال ��ت امدي ��رة التنفيذي ��ة‬ ‫مرك ��ز الأم ��ان الأ�ش ��ري والطبيبة‬ ‫ال�شت�شاري ��ة مه ��ا امني ��ف‬ ‫ل�"ال�ش ��رق"‪ ،‬اأم� ��س‪ ،‬اإن اأ�شب ��اب‬ ‫اح ��الت تختل ��ف م ��ن طف ��ل اإى‬ ‫اآخر‪ ،‬م��شح ��ة اأن بع�شها يرتبط‬ ‫بال�شحي ��ة مث ��ل �شغ ��ر ال�ش ��ن‪،‬‬ ‫والإ�شاب ��ة بالأمرا� ��س امزمن ��ة‪،‬‬ ‫والإعاقات‪ ،‬وهناك اأ�شباب ترتبط‬ ‫بامعنف‪ ،‬ك�شرع ��ة الغ�شب‪ ،‬وعدم‬ ‫الق ��درة عل ��ى حم ��ل ال�شغ ���ط‪،‬‬

‫واجه ��ل باأ�شالي ��ب الربي ��ة‬ ‫ال�شليمة واحديث ��ة‪ .‬واأ�شافت اأن‬ ‫كاف ��ة ح ��الت اإيذاء الأطف ��ال التي‬ ‫ت ��رد للم�شت�شفي ��ات‪ ،‬تت ��م اإحالتها‬ ‫للج ��ان احماي ��ة الجتماعية‪ ،‬ي‬ ‫كل منطق ��ة من اأج ��ل تقييم البيئة‬ ‫امنزلي ��ة‪ ،‬واإج ��راءات امتابع ��ة‪،‬‬ ‫والإي�اء متى ما ا�شتدعى الأمر‪.‬‬ ‫وب ��ن نائب امدي ��ر التنفيذي‬ ‫لرنام ��ج الأم ��ان الأ�ش ��ري ماجد‬ ‫العي�ش ��ى اأن الع ��اج ل ��كل حال ��ة‬

‫يتم �شم ��ن مراح ��ل‪ ،‬م��شحا ي‬ ‫البداي ��ة يق ��دم الع ��اج الطب ��ي‪،‬‬ ‫متى م ��ا ا�شتدعت احال ��ة ذلك‪ ،‬ثم‬ ‫الرعاي ��ة وامتابع ��ة الجتماعي ��ة‬ ‫وتقييم البيئة امنزلية‪ ،‬ثم امعاجة‬ ‫وامتابع ��ة النف�شي ��ة لل�شحي ��ة‬ ‫والأ�ش ��رة‪ ،‬ثم العمل على احد من‬ ‫وق ���ع الإي ��ذاء جدد ًا م ��ن خال‬ ‫متابع ��ة احالة‪ ،‬وتعتر م ��ن اأهم‬ ‫مراح ��ل الع ��اج‪ ،‬اإذ م ��ن امعروف‬ ‫اأن احتمال تكرار العنف عال جد ًا‪،‬‬

‫م ��ا يجعل امتابع ��ة اأف�شل و�شيلة‬ ‫لتحا�شي حدوث ذلك قدر الإمكان‪.‬‬ ‫واأك ��د العي�ش ��ى اأن ��ه ي�ج ��د‬ ‫تع ��اون م ��ع ج ��ان احماي ��ة‬ ‫الجتماعي ��ة التابع ��ة ل ���زارة‬ ‫ال�ش�ؤون الجتماعية‪ ،‬فيما يتعلق‬ ‫باح ��الت‪ ،‬اأم ��ا هيئ ��ة حق ���ق‬ ‫الإن�شان فاإننا نتعاون معها ب�شكل‬ ‫فعال ي ج ��الت ال�قاية وكذلك‬ ‫من خ ��ال الت�عية وخط م�شاندة‬ ‫الطفل‪.‬‬

‫عنف ج�شدي وجن�شي �شد الأطفال‬

‫(ال�شرق)‬

‫‪ 23‬ديسمبر ‪2011‬م العدد (‪ )19‬السنة اأولى‬

‫‪23‬‬ ‫‪society@alsharq.net.sa‬‬

‫"اأم خالد" ت�شرع ي كتاب ل��شفاتها امبتكرة ‪..‬وتدر�س فكرة افتتاح مطعم ن�شائي‪.‬‬

‫وفاة زوج ورعاية خمسة أيتام ‪ ..‬يصنعان طباخة مشهورة‬ ‫الأح�شاء ‪ -‬غادة الب�شر‬

‫حدثني شيخي‬ ‫فقال‪..‬‬

‫ال�شهر الكرم �ش�ى جهيز ولئم‬ ‫الإفطار وال�شح�ر لاأ�شر‪.‬‬

‫دفع ��ت ام�ش�ؤولي ��ات الت ��ي‬ ‫واجه ��ت �شاح ��ة عبدالعزيز بعد‬ ‫وف ��اة زوجه ��ا ورعايته ��ا لأبنائها‬ ‫الأيت ��ام‪ ،‬اإى اللج ���ء مهاراته ��ا‬ ‫ي الطب ��خ وال��ش ���ل اإى �شهرة‬ ‫وا�شع ��ة ي حافظ ��ة الأح�ش ��اء‪،‬‬ ‫حي ��ث يعرفه ��ا اجميع با�ش ��م (اأم‬ ‫خالد)‪ ،‬كحال نظراتها امكافحات‬ ‫من ال�شع�ديات الاتي ا�شطرتهن‬ ‫الظ ��روف القا�شي ��ة اإى ط ��رق‬ ‫اأب ���اب الرزق عن طريق التجارة‪،‬‬ ‫حي ��ث اأ�شهم ��ت ي فر�س التحدي‬ ‫داخلهن لك�ش ��ر حاجز اخ�ف من‬ ‫اأم�اج ال�شتثمار التجاري‪ ،‬ونبع‬ ‫قرارها بعد وف ��اة زوجها وخ�فها‬ ‫على م�شر �شغارها‪ ،‬فكانت نقطة‬ ‫النطاق ي م�شروعها اخا�س‪.‬‬ ‫وا�شتف ��ادت "اأم خال ��د" م ��ن‬ ‫تخ�ش�شها الدرا�شي ي القت�شاد‬ ‫امن ��زي‪ ،‬ورف�ش ��ت ال�شت�ش ��ام‬ ‫للبطالة‪ ،‬وقررت ا�شتثمار مهارتها‬ ‫ي الطه ��� الذي ع�شقته كثر ًا منذ‬ ‫اأن كان ��ت طفلة‪ ،‬لي�ؤلها هذا الع�شق‬ ‫لني ��ل لقب اأ�شه ��ر "�شيف" ن�شائي‬ ‫ي الأح�ش ��اء‪ ،‬بع ��د تاألقها الافت‬ ‫ي جهيز ال�لئم‪.‬‬

‫مناف�شة امطاعم‬

‫وتفخ ��ر اأم خال ��د لك�نه� �ا�‬ ‫وطاهي ��ات منزلي ��ات اأخري ��ات �‬ ‫ي طريقه ��ن مناف�ش ��ة امطاع ��م‬ ‫م�شتقب � ً�ا‪ ،‬ول ينح�ش ��ر ال�شب ��ب‬ ‫ي الأ�شع ��ار وحدها‪ ،‬بل اإن امذاق‬ ‫ه ��� احك ��م ي النهاي ��ة‪ ،‬فمث � ً�ا‪:‬‬ ‫تعتمد هي عل ��ى ا�شتخدام بهارات‬ ‫خا�ش ��ة‪ ،‬تعده ��ا بنف�شه ��ا لت�شفي‬ ‫على طعامها مذاق ًا ميز ًا‪ ،‬هذا عدا‬ ‫حبها لابت ��كار‪ ،‬فلديها عدة اأطباق‬ ‫مبتكرة نالت ا�شتح�شان زب�ناتها‬ ‫حت ��ى اأنه ��ن يطلبنه ��ا با�شتمرار‪،‬‬ ‫كم ��ا اأنه ��ا حري�ش ��ة عل ��ى تط�ير‬ ‫نف�شها متابعة جديد عام الطبخ‪،‬‬ ‫واقتناء اأحدث الكتب‪ ،‬مع الطاع‬ ‫على م�اقع الطه� على الإنرنت‪.‬‬ ‫و ذك ��رت اأنها م ت�شتخرج اأي‬ ‫تراخي� ��س اأو م�افق ��ات حي ��ث م‬ ‫يطل ��ب اأحد منها ذل ��ك‪ ،‬ول حتاج‬ ‫اإى عام ��ات لأن تنظيمه ��ا لل�قت‬ ‫يتيح لها العمل منفردة‪.‬‬

‫تاأليف كتاب‬

‫طريق �شعب‬

‫وت�ؤك ��د اأم خال ��د اأن طريقه ��ا‬ ‫للنجاح لي� ��س مفرو�ش� � ًا بال�رود‪،‬‬ ‫ب ��ل كان �شاق� � ًا‪ ،‬و لك ��ن الإرادة‬ ‫وام�هبة يفر�شان نف�شيهما كاأهم‬ ‫ع�امل النج ��اح‪ ،‬قائلة‪" :‬قد تك�ن‬ ‫متطلبات احياة ال�شبب الأول بعد‬ ‫وف ��اة زوجي ي دخ ���ي امجال‪،‬‬ ‫حيث وج ��دت نف�ش ��ي فج� �اأة اأمام‬ ‫م�ش�ؤولية كبرة‪ ،‬تتمثل ي اإيجار‬ ‫امن ��زل وتربي ��ة خم�ش ��ة اأطف ��ال"‬ ‫م�شيف� � ًة‪" :‬بجانب ذل ��ك ل اأنكر اأن‬ ‫ع�شق ��ي للطه ��� الذي كن ��ت م�لعة‬ ‫به من ��ذ العا�ش ��رة من عم ��ري كان‬

‫مخاتلة‬

‫اأم خالد تعد الأكات‬

‫م ��ن ع�ام ��ل جاح ��ي ي امجال‪،‬‬ ‫فقد كان ��ت ح�شة التدب ��ر امنزي‬ ‫الأجمل بالن�شبة ي‪ ،‬و كنت اأطبق‬ ‫كل ما ناأخذه ي امدر�شة بامنزل"‪.‬‬

‫اقراح �شديقة‬

‫وتكم ��ل اأم خال ��د‪" :‬ت�شجي ��ع‬ ‫والدت ��ي �شاع ��دي كث ��ر ًا‪ ،‬حت ��ى‬ ‫اأ�شبح ��ت الأمه� � َر ي ف ��ن الطه ���‬ ‫ب ��ن اأخ�اتي‪ ،‬ومع تبدل الظروف‬ ‫ت�لدت لدي فكرة ا�شتثمار مهارتي‬ ‫وتف�ق ��ي ي الطه ��� لتح�ش ��ن‬

‫«أسرة» تؤهل ‪1600‬‬ ‫من المقبلين على الزواج‬ ‫بريدة ‪ -‬مانع ح�شن‬ ‫ك�شف مدي ��ر عام جمعية‬ ‫«اأ�ش ��رة» للرعاي ��ة الأ�شري ��ة‬ ‫وال ��زواج بري ��دة د‪ .‬حم ��د‬ ‫ب ��ن عبدالل ��ه ال�شي ��ف اأن عدد‬ ‫ام�شتفيدي ��ن م ��ن ال ��دورات‬ ‫التي اأقامته ��ا وحدة التدريب‬ ‫والتاأهي ��ل بجمعي ��ة «اأ�ش ��رة»‬ ‫بل ��غ األف ��ا و‪ 600‬م�شتفي ��د‪،‬‬ ‫وذل ��ك خ ��ال الع ��ام اما�ش ��ي‬ ‫الدورات‬ ‫‪1432‬ه�‪ ،‬وبلغ عدد‬ ‫د‪ .‬حمد ال�شيف‬ ‫التدريبية (‪ )26‬دورة‪.‬‬ ‫واأ�ش ��ار ال�شي ��ف اإى اأن‬ ‫اجمعي ��ة اأقامت الدورات ي ختلف امج ��الت الجتماعية‪،‬‬ ‫حي ��ث اأقيمت دورات تاأهيلية للمقبلن وامقبات على الزواج‬ ‫كدورة «رحلة زواج ناجحة»‪ ،‬ودورة «ع�س الع�شافر»‪ ،‬وحتى‬ ‫يك�ن «الع�شل دهر ًا ل �شهر ًا»‪،‬‬ ‫وبلغ عدده ��ا ‪ 16‬دورة تدريببة‪ ،‬كم ��ا حر�شت اجمعية‬ ‫عل ��ى اإقام ��ة دورات جماهرية وبل ��غ عددها خم� ��س دورات‪،‬‬ ‫م�شيف� � ًا اأن جمعي ��ة «اأ�ش ��رة» عملت على اإقام ��ة خم�س دورات‬ ‫تط�يري ��ة للم�ظف ��ن وامتخ�ش�ش ��ن �شعي� � ًا لرف ��ع كفاءتهم‬ ‫العملية‪ ،‬التي منها الت�ش�يق الإعامي لدى اجهات اخرية‬ ‫ومه ��ارات الإقن ��اع والتاأث ��ر واإدارة ام�شروع ��ات اخري ��ة‬ ‫باحراف وحليل العاقات الب�شرية التبادلية ودورة تثقيفية‬ ‫عن �شهادة الأيزو‪.‬‬ ‫واأكد ال�شيف اأن وح ��دة التدريب والتاأهيل تقدم خدمات‬ ‫تدريبية جميع �شرائح امجتمع ي ج�انب احياة الزوجية‬ ‫والأ�شري ��ة‪ ،‬وت�ش ��رف عل ��ى ال�ح ��دة مرك ��ز مه ��ارات الأ�شرة‬ ‫للتدري ��ب وامعتم ��د م ��ن ام�ؤ�ش�ش ��ة العام ��ة للتدري ��ب التقني‬ ‫وامهني‪.‬‬

‫دخل ��ي‪ ،‬وت�ف ��ر حي ��اة اأف�ش ��ل‬ ‫لأبنائ ��ي‪ ،‬وذل ��ك بع ��د اق ��راح من‬ ‫�شديق ��ة مق َربة‪ ،‬فب ��ادرت بالتنفيذ‬ ‫والعمل"‪.‬‬ ‫واأكدت اأم خال ��د اأن دورها ل‬ ‫يقت�شر على جهيز طعام احفات‬ ‫وال�لئم‪ .‬وت��شح‪":‬اأجهز الطعام‬ ‫حتى للعزائ ��م امنزلي ��ة ال�شغرة‬ ‫الت ��ي ق ��د ل تتج ��اوز الثاث ��ة اأو‬ ‫الأربعة اأ�شخا� ��س‪ ،‬بالإ�شافة اإى‬ ‫اأنن ��ي اأج ِه ��ز الأطب ��اق اخري ��ة‬ ‫وامهرجان ��ات وحف ��ات التك ��رم‬

‫(ال�شرق)‬

‫الت ��ي تتم ي بع� ��س اأماكن العمل‬ ‫الن�شائي ��ة‪ ،‬وتنفي ��ذ الطلب ��ات‬ ‫بالأ�شناف امفردة"‪.‬‬

‫مع�قات‬

‫وعن امع�قات وامتاعب التي‬ ‫واجهتها خ ��ال ال�شن�ات اما�شية‬ ‫‪ ،‬تق ���ل‪" :‬عاني ��ت ي بدايت ��ي من‬ ‫ت��شي ��ل الطلب ��ات فكث ��رات من‬ ‫زب�ناتي ي�شرطن الت��شيل‪ ،‬لذلك‬ ‫تعاقدت مع �شائق ب�شيارته باإيجار‬ ‫�شهري‪ ،‬اأما حال ّي ًا فلدي �شيارة نقل‬

‫خا�شة بي و �شائق"‪ ،‬وت�شيف اأنها‬ ‫واجهت بع�س ال�شغ�ط من اأ�شرة‬ ‫زوجه ��ا "رحمه الل ��ه" واجران‪،‬‬ ‫الذين رف�ش ���ا فكرة ت�اجد مطعم‬ ‫منزي بينهم‪ ،‬خ�ف� � ًا من احريق‪،‬‬ ‫ولكن كل ه ��ذه امخ ��اوف ما لبثت‬ ‫اأن تا�ش ��ت بع ��د اأن اأثبتّ وج�دي‬ ‫وفر�شت احرام ��ي‪ ،‬والآن جميع‬ ‫جراي واأ�شرة زوجي زبائني"‪.‬‬ ‫واأك ��دت اأم خالد اأنها ت�شتقبل‬ ‫منذ �شه َري رجب و�شعبان طلبات‬ ‫�شهر رم�شان‪ ،‬ول يتبقى لها خال‬

‫وك�شفت اأم خالد عن �شروعها‬ ‫ي تاأليف كتاب يجم ��ع الأ�شناف‬ ‫الت ��ي ابتكرته ��ا‪ ،‬خ�ش��ش� � ًا م ��ع‬ ‫اإح ��اح الكث ��رات عل ��ى ذل ��ك‪،‬‬ ‫بالإ�شاف ��ة اإى اأنه ��ا تدر� ��س جد ّي ًا‬ ‫فك ��رة افتت ��اح مطع ��م ن�شائ ��ي اأو‬ ‫مطبخ لتجهي ��ز ال�لئم واحفات‬ ‫بطاقم ن�شائ ��ي‪ .‬وتت�ق ��ع اأم خالد‬ ‫ازدي ��اد الطاهي ��ات‪ ،‬خا�ش ��ة بع ��د‬ ‫ت�جه امجتمع اج ��اد نح� العمل‬ ‫اح ��ري والتعليم امهن ��ي للفتاة‪،‬‬ ‫الذي اأ�شبح الأكر منا�شبة ل�ش�ق‬ ‫العم ��ل‪ ،‬خا�ش ��ة بع ��د تبن ��ي ع ��دد‬ ‫من اجه ��ات ي الأح�ش ��اء م�شاألة‬ ‫تدري ��ب الفتي ��ات عل ��ى امج ��الت‬ ‫احرفية ومنها الطه�‪.‬‬

‫جاسر الجاسر‬

‫ُج � ّ�ن �شاحبن ��ا اأبو قذيلة العريجاني بع ��د ثاثين حجة ق�شاها‬ ‫م�شجع ًا لنادي الن�شر!‬ ‫وقراأت في مرويات اأن�س ابن اأخت اأم هذيل اأن امراأة من قبيلة‬ ‫اله ��ال تقدمت بطلب اإلى القا�ش ��ي للطاق من زوجها الن�شراوي‬ ‫محتجة بعدم تكافوؤ الن�شب‪.‬‬ ‫ووج ��دت بر�شي�ش ��ة الخطاب ��ة عن ��د اأم مي�ش ��ون ف�شاألتها عن‬ ‫اأحواله ��ا‪ ،‬فقال ��ت‪ :‬اأق�شم ��ت األ اأخط ��ب لأح ��د م ��ن ذوي الأ�شف ��ر‬ ‫والأزرق‪ ،‬ففي كل هزيمة يعدون ن�شاءهم نح�ش ًا عليهم!‬ ‫و�شئ ��ل �شيخنا الأمعطي في در�شه الأ�شبوعي اأن يدعو لأهل‬ ‫الن�ش ��ر فتوج ��ع وق ��ال‪ :‬اإنما اأن ��ا واحد منه ��م‪ ،‬اأمدنا الل ��ه ب�شبر ل‬ ‫ينقط ��ع‪ ،‬واأذه ��ب حزننا‪ ،‬وفت ��ح لنا دروب الن�ش ��ر‪ ،‬واإن كنا اأخذنا‬ ‫ال�شم وحرمنا الفعل والحمد لله على كل حال‪.‬‬ ‫وروى ل ��ي �شديق م ��ن الثقات اأن عنكنك ��ر ل يترك فر�شة اإل‬ ‫ويزور ديوان ولي الأمر‪ ،‬فلما �شئل عن �شبب الحر�س قال‪ :‬طاعة‬ ‫وولء واأ�شعر فيه بالراحة؛ اإذ يغلب على األوانه الأ�شفر والأزرق‪.‬‬ ‫وه ��دد �شاحب ديوان ال�شجات اأبا �شفيراء بال�شجن‪ ،‬وكان‬ ‫كثي ��ر العيال‪� ،‬شديد التع�شب‪ ،‬وكلما ا�شتجلب الهال لعب ًا ا�شمه‬ ‫يواف ��ق ا�ش ��م اأحد ابنائه ذهب يطلب تغيير ا�شم ولده‪ .‬والعجيب اأن‬ ‫اأخ ��اه‪ ،‬وكان مثل ��ه في الت�ش ��دد‪ ،‬كل ن�شله من البن ��ات‪ ،‬وكان يدعو‬ ‫ويقول‪ :‬اللهم اأبعد عنا ريا�شة البنات‪ ،‬فا تجتمع علي م�شيبتان‪.‬‬ ‫وا�شته ��ر اأب ��و حني ��ذ‪ ،‬وكان نا�شط� � ًا ن�شراوي ًا‪ ،‬اأن ��ه يقف بعد‬ ‫�شاة الجمعة ويدعو على ماجد عبدالله فنا�شحناه بالقول‪ :‬قاتلك‬ ‫الل ��ه اأتدعو على رجل ل تعرف ��ه ولم يم�ش�شك ب�شوء؟ قال‪ :‬والله لقد‬ ‫كن ��ت رج ��اً اأريب ًا ح�شيف� � ًا‪ ،‬لكنه اأدخ ��ل حب الن�شر ف ��ي قلبي ثم‬ ‫ذهب وبقيت في ح�شرتي وحزني اأفا ي�شتحق مني ذلك؟‬ ‫و�شاألن ��ي رج ��ل علي ��ه �شم ��ات ال�ش ��اح ف ��ي در�ش ��ي ال�شه ��ر‬ ‫الما�ش ��ي‪ :‬هل يجوز ال�شتعانة بالأعداء عل ��ى الأقربين؟ قلت‪ :‬وما‬ ‫�شاأن ��ك في هذا الأمر؟ قال‪ :‬كلما فاز فريق من الفرنجة على الهال‬ ‫فرحت ودعوت له بالتوفيق‪.‬‬ ‫ث ��م ق ��ال �شيخي‪ ،‬منح ��ه الله المت ��ع كافة‪ :‬يا بن ��ي جنب نف�شك‬ ‫واأهلك ت�شجيع الن�شر اإلى اأن يبدل الله الحال!‬ ‫‪jasser@alsharq.net.sa‬‬

‫اإعان عن قيام الجمعية الدولية لعاملي العاقات العامة المسلمين‬ ‫الدمام ‪ -‬ال�شرق‬ ‫م الإعان عن قيام اجمعية‬ ‫الدولي ��ة لعاملي العاق ��ات العامة‬ ‫ام�شلم ��ن‪ ،‬ي خت ��ام فعالي ��ات‬ ‫ام�ؤم ��ر ال ��دوي الأول ممار�ش ��ي‬ ‫العاق ��ات العام ��ة ام�شلم ��ن‪،‬‬ ‫ال ��ذي عق ��د الأ�شب ���ع اما�شي ي‬ ‫العا�شم ��ة اماليزي ��ة ك�المب ���ر‪،‬‬ ‫بتنظيم م ��ن اجامع ��ة الإ�شامية‬ ‫العامي ��ة ي ماليزي ��ا والح ��اد‬ ‫الآ�شي�ي للعاقات العامة‪.‬‬ ‫وم ي ه ��ذا ام�ؤم ��ر تعين‬ ‫كل م ��ن في�ش ��ل الزه ��راي رئي�ش ًا‬ ‫للجمعية الدولية للعاقات العامة‪،‬‬ ‫فرع اخلي ��ج‪ ،‬و�شلط ��ان البازعي‬ ‫نائب ًا للرئي�س التنفيذي للجمعية‪.‬‬

‫جانب من اموؤمر الذي اأقيم ي ماليزيا‬

‫وق ��د األق ��ى الزه ��راي ي‬ ‫ام�ؤم ��ر كلم ��ة رئي�شي ��ة بعن ���ان‬ ‫"اأخاقيات مهنة العاقات العامة‬ ‫من وجهة نظ ��ر اإ�شامية"‪ ،‬تطرق‬ ‫فيها اإى م�اثي ��ق اأخاقيات مهنة‬ ‫العاق ��ات العام ��ة الت ��ي تب ّنته ��ا‬

‫منظمات وهيئات العاقات العامة‬ ‫ح�ل الع ��ام‪ ،‬وبالأخ� ��س اميثاق‬ ‫ال ��ذي تب ّنت ��ه اجمعي ��ة الدولي ��ة‬ ‫للعاق ��ات العامة منذ ما يزيد على‬ ‫خم�شن عام ًا‪ ،‬وم حديثه واإعادة‬ ‫اإ�ش ��داره ي ام�ؤم ��ر ال ��دوي‬

‫لف ��رع اخلي ��ج‪ ،‬الذي عق ��د مطلع‬ ‫ه ��ذا الع ��ام ي اأب�ظب ��ي‪ ،‬وع ّرف‬ ‫اأخاقي ��ات امهنة ي الإ�شام على‬ ‫اأنه ��ا عاقات مبدئي ��ة ل تريرية‪،‬‬ ‫وكلي ��ة ل ن�شبي ��ة‪ ،‬واإن�شاني ��ة ل‬ ‫م�شلحي ��ة‪ ،‬واأ�ش ��ار اإى اأن م�شك‬ ‫ام�شل ��م باأخاقيات امهنة ل ميزه‬ ‫فقط كممار�س عاقات عامة نزيه‪،‬‬ ‫ولكن يرقى به كم�شلم اأ�شيل ملتزم‬ ‫بتعاليم الإ�شام واأخاقياته‪ .‬كما‬ ‫�ش ��ارك البازعي بعر� ��س بعن�ان‬ ‫"امجل�س الإلك ��روي ‪ ..‬الإعام‬ ‫اجديد ي زم ��ن الربيع العربي"‬ ‫تن ��اول فيه التح ���لت ال�شيا�شية‬ ‫الت ��ي ي�شهده ��ا الع ��ام العرب ��ي‬ ‫حالي ًا‪ ،‬وا�شتخدام و�شائل الإعام‬ ‫اجديدة‪.‬‬

‫الشهراني‪« :‬إيواء جدة» استضاف ‪ %18‬من العامات المحاات من الجوازات‬ ‫جدة ‪ -‬وعد العايد‬ ‫اأك ��د مدي ��ر مكت ��ب مكافح ��ة‬ ‫الت�ش�ل �شع ��د ال�شهراي‪ ،‬ا�شت�شافة‬ ‫مراك ��ز الإي ���اء بجدة ل � � ‪ %18‬من‬ ‫العام ��ات امنزلي ��ات امح ��الت م ��ن‬ ‫اج ���ازات‪ ،‬م ��ن اإجم ��اي اح ��الت‬ ‫ام�شت�شاف ��ة مراك ��ز امملك ��ة لع ��ام‬ ‫‪1432‬م‪ ،‬وق ��ال «ح�ش ��ب الأنظم ��ة‬ ‫والل�ائح امعدة لذلك فاإن اأق�شى مدة‬ ‫مك ��ن اأن يتم فيها ا�شت�شافة العاملة‬ ‫امنزلية بامكتب ه ��ي ثاث�ن ي�م ًا»‪.‬‬ ‫وي حال م يت ��م الت��شل اإى اأرقام‬

‫ه�ات ��ف �شاحب العمل يُرفع للحاكم‬ ‫الإداري‪ ،‬وت�شتكم ��ل الإج ��راءات‬ ‫م ��ن قبل اج�ازات بع ��د ا�شتح�شال‬ ‫الر�ش�م النظامية من �شاحب العمل‬ ‫اجديد»‪.‬‬ ‫واأو�ش ��ح ال�شه ��راي اأن ��ه يتم‬ ‫ا�شت ��ام العامل ��ة امنزلي ��ة م ��ن ق�شم‬ ‫امح ��ارم بج ���ازات مط ��ار امل ��ك‬ ‫عبدالعزي ��ز بع ��د اأن م�ش ��ي عل ��ى‬ ‫و�ش�لها (‪� )24‬شاعة‪ ،‬دون ا�شتامها‬ ‫من قبل الكفيل اأو من يف��شه‪ ،‬ويتم‬ ‫اإيداعه ��ن بق�ش ��م اإي ���اء العام ��ات‬ ‫امنزليات بامكتب حتى يتم ت�شليمهن‬

‫لذويهن خال ام ��دة النظامية‪ ،‬وهي‬ ‫ثاث ���ن ي�م� � ًا‪ ،‬يتم خال ه ��ذه امدة‬ ‫البحث ع ��ن عن ���ان الكفي ��ل واأرقام‬ ‫ه�اتف ��ه والت�ش ��ال علي ��ه لإباغ ��ه‬ ‫باح�ش�ر للمكتب وا�شتام عاملته»‪.‬‬ ‫واأ�شاف‪«:‬دورامكتبالأ�شا�شي‬ ‫اإي ���اء العامات امنزلي ��ات‪ ،‬وتقدم‬ ‫اخدم ��ات الجتماعي ��ة وال�شحي ��ة‬ ‫والنف�شي ��ة له ��ن‪ ،‬كم ��ا يق ���م امكتب‬ ‫بالعديد من الرامج والأن�شطة حن‬ ‫ت�شلي ��م العامل ��ة للكفي ��ل‪ ،‬وذل ��ك من‬ ‫خ ��ال مرا ِقبات م�ؤهات يعملن على‬ ‫م ��دار ال�شاعة ط�ال اأي ��ام الأ�شب�ع‪،‬‬

‫ال�شهراي‬

‫ما فيها الإجازة الأ�شب�عية والعطل‬ ‫الر�شمية بنظام امناوبات»‪.‬‬

‫‪22 - 34‬‬

‫‪7 - 23‬‬

‫‪15 - 27‬‬

‫‪7 - 23‬‬

‫‪5 - 20‬‬

‫‪7 - 23‬‬

‫‪9 - 22‬‬

‫‪8 - 23‬‬

‫‪21 - 32‬‬

‫‪9 - 23‬‬

‫‪70 - 22‬‬

‫‪4 - 22‬‬

‫‪7 - 21‬‬

‫‪9 - 22‬‬

‫‪6 - 22‬‬

‫‪8 - 23‬‬

‫‪10 - 25‬‬

‫‪8 - 23‬‬

‫‪8 - 24‬‬

‫‪87 - 24‬‬

‫‪3 - 19‬‬

‫‪8 - 27‬‬

‫‪5 - 20‬‬

‫‪8 - 24‬‬

‫‪23 - 32‬‬

‫‪8 - 24‬‬

‫‪7 - 25‬‬

‫‪8 - 22‬‬

‫‪7 - 22‬‬

‫‪9 - 24‬‬

‫‪6 - 21‬‬

‫‪8 - 22‬‬

‫‪6 - 21‬‬

‫‪13 - 29‬‬

‫‪7 - 21‬‬

‫‪11 - 25‬‬

‫‪8 - 22‬‬

‫‪17 - 33‬‬

‫‪8 - 22‬‬

‫‪15 - 29‬‬

‫‪8 - 27‬‬

‫‪10 - 25‬‬

‫‪4 - 19‬‬

‫‪10 - 25‬‬

‫‪7 - 22‬‬

‫‪8 - 23‬‬

‫‪7 - 21‬‬

‫‪12 - 27‬‬

‫‪6 - 21‬‬

‫‪3 - 19‬‬

‫‪6 - 21‬‬

‫‪4 - 20‬‬

‫‪9 - 25‬‬

‫‪5 - 20‬‬

‫‪22 - 32‬‬

‫‪23 - 32‬‬

‫‪19 - 33‬‬

‫‪23 - 32‬‬

‫‪18 - 33‬‬

‫‪23 - 33‬‬

‫‪5 - 25‬‬

‫‪23 - 33‬‬

‫‪7 - 24‬‬

‫‪7 - 23‬‬


‫مصممة‬ ‫أشجان‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫شقت طريقها‬ ‫منفردة ولم‬ ‫تلتفت للعقبات‬

‫موهبة‬ ‫جدة ‪ -‬وعد العايد‬ ‫بداأت ام�صمم ��ة ال�صعودية اأ�صجان‬ ‫تنم ��ي موهبته ��ا بنف�صه ��ا‪ ،‬حي ��ث كانت‬ ‫تلفته ��ا الت�صامي ��م الغريب ��ة واماب� ��ض‬ ‫الأنيقة من ��ذ طفولتها‪ ،‬ونظ ��ر ًا لراعتها‬ ‫ي الر�ص ��م اإى جانب حبه ��ا لاأزياء فاإن‬ ‫ذلك ّ‬ ‫مى موهبتها وجعلها حقق حلمها‪.‬‬ ‫وذك ��رت اأ�صج ��ان ي ح ��وار خا� ��ض مع‬

‫ت�سميم ابتكرته اأ�سجان‬

‫«ال�ص ��رق» اأن ت�صاميمها حظيت باإعجاب‬ ‫اأهله ��ا و�صديقاتها منذ اأن كانت بامرحلة‬ ‫الثانوي ��ة‪ ،‬ولق ��ت الكث ��ر م ��ن الدع ��م‬ ‫والت�صجيع منه ��م‪ ،‬وقالت «كانت بدايتي‬ ‫م ��ع ح ��ب الأزي ��اء من ��ذ ال�صغ ��ر‪ ،‬وكانت‬ ‫تلفت نظري ال�صيدة الأنيقة والت�صاميم‬ ‫الغريب ��ة‪ ،‬ومن خال موهبة الر�صم التي‬ ‫اأمتلكه ��ا كن ��ت اأق ��وم بر�ص ��م الت�صامي ��م‬ ‫م ��ن خيلت ��ي‪ ،‬اإى اأن و�صل ��ت للمرحلة‬ ‫الثانوية‪ ،‬ونالت ت�صاميمي اإعجاب اأهلي‬ ‫و�صديقاتي وجميع من يراها»‪ ،‬واأكملت‪:‬‬

‫«بداية م اأجد من يوجهني لأ�صق طريقي‬ ‫ي ع ��ام الأزي ��اء‪ ،‬فاأ�صبح ��ت اأ�صم ��م‬ ‫ف�صاتين ��ي واأحيكها بنف�صي‪ ،‬وجميع من‬ ‫ي ��راي مرتدي ��ة اأحده ��ا ي�صاألن ��ي عنها‪،‬‬ ‫وم ��ا اأن تخرجت م ��ن امرحل ��ة الثانوية‬ ‫فكرت ب� �اأن اأحق ��ق حلم ��ي وي�صبح لدي‬ ‫دار ت�صميم خا�صة ب ��ي‪ ،‬وبالرغم من اأن‬ ‫عدم وجود الدعم ام ��ادي جعلني اأواجه‬ ‫�صعوب ��ات كث ��رة ي بدايات ��ي به ��ذا‬ ‫امج ��ال‪ ،‬اإل اأنه ��ا م تقف حاج ��ز ًا اأمامي‬ ‫فق ��د و�صل ��ت م ��ا اأطم ��ح ل ��ه وا�صتاأجرت‬

‫ح ًا �صغر ًا بجانب منزلنا‪ ،‬وا�صتقدمت‬ ‫عاملتن من اجن�صي ��ة الفلبينية وبداأت‬ ‫م�ص ��واري مع الأزي ��اء والت�صاميم حتى‬ ‫ا�صتطع ��ت اأن اأك� �وّن ب�صم ��ة خا�ص ��ة‬ ‫ل�صم ��ي‪ ،‬واأ�صبح ��ت معروفة على نطاق‬ ‫مدينتي واأتطلع للتو�صع ي اأعماي على‬ ‫نطاق امملكة واخليج والدول العربية»‪.‬‬ ‫واأ�صاف ��ت‪« :‬قم ��ت بالكثر م ��ن عرو�ض‬ ‫الأزياء لت�صاميمي ع ��ن طريق احفات‬ ‫ال�صنوية ببع�ض الن ��وادي الن�صائية ي‬ ‫مدين ��ة جدة‪ ،‬ولكنها م تر�ض طموحاتي‬

‫الجمعة ‪ 27‬محرم ‪1433‬هـ‬

‫‪24‬‬

‫كم�صمم ��ة اأزي ��اء‪ ،‬واأمن ��ى اأن نحظ ��ى‬ ‫باهتم ��ام الدول ��ة اأك ��ر حيث توف ��ر دور‬ ‫عر� ��ض نق ��وم فيه ��ا بعر� ��ض ت�صاميمنا‬ ‫ب�صورة دوري ��ة و�صنوية لت�صاعدنا على‬ ‫ال�صه ��رة والو�ص ��ول م ��ا نري ��د‪ ،‬حيث اأن‬ ‫لدينا مجتمعنا الكث ��ر من امواهب ي‬ ‫عدة جالت وكل ما نحتاجه هو ت�صليط‬ ‫ال�صوء على تل ��ك امواهب؛ لأن امعروف‬ ‫ع ��ن ال�صيدات ال�صعوديات اأنهن من اأكر‬ ‫الن�صاء اأناق ��ة ي العام‪ ،‬ولديهن اهتمام‬ ‫كبر بامو�صة والأزياء»‪.‬‬

‫‪ 23‬ديسمبر ‪2011‬م العدد (‪ )19‬السنة اأولى‬

‫سائق رافعة سعودي يؤسس شركة للخدمات اللوجستية‬

‫بيادر‬

‫قمم الخليج‬ ‫العربي‬ ‫صالح الحمادي‬

‫اأدار المواط ��ن الخليج ��ي ظه ��ره لقم ��م الخلي ��ج العرب ��ي التي‬ ‫تعق ��د �سنوي ��ا دون اأن ي�سعر بها اأحد‪ ،‬وا�ستم ��ر المواطن الب�سيط‬ ‫ف ��ي اانتظار ال ��ذي امتد اأكثر من ثاثة عق ��ود‪ ،‬وقد ي�ستمر عقودا‬ ‫اأخرى‪.‬‬ ‫قم ��م الخلي ��ج عالجت الكثي ��ر من الق�ساي ��ا ال�سيا�سي ��ة الهامة‬ ‫ونج ��ح القادة ف ��ي تقديم اأهم واأ�سدق وح ��دة �سيا�سية‪ ،‬وقد ينقلنا‬ ‫ااتح ��اد الكونفدرال ��ي لمرحل ��ة جدي ��دة‪ .‬بع ��د اأن م ��رت اأكث ��ر م ��ن‬ ‫ثاثمائة تو�سية مرور الكرام‪.‬‬ ‫اأجري ��ت حوارا مع ااأمين ال�سابق عبد الرحمن العطية "ن�سر‬ ‫ب�سحيف ��ة الوط ��ن قب ��ل القم ��ة ‪ 24‬ف ��ي الكوي ��ت) وخرج ��ت بجمل‬ ‫اإن�سائي ��ة قيل ��ت من قب ��ل وقالها ااأمين الحال ��ي‪ ،‬وهي جمل ا تقدم‬ ‫وا توؤخ ��ر‪ ،‬كله ��ا مبنية على "قريبا"‪ ،‬و"تحت الدرا�سة"‪ ،‬وما اإلى‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫قل ��ت للعطي ��ة الحوار ف ��ي نهايت ��ه ا يغري المواط ��ن الخليجي‬ ‫عل ��ى قراءته‪ ،‬فهو ينتظر �سبكة قطارات‪ ،‬وتح�سين المعي�سة بوقف‬ ‫الغ ��اء‪ ،‬وينتظر ج ��وازا موحدا‪ ،‬وعملة موح ��دة‪ ،‬وخدمات �سحية‬ ‫وتعليمي ��ة عالية الجودة‪ ،‬واتف ��ق معي حينها‪ ،‬ويبدو اأن كام الليل‬ ‫يمحوه النهار‪.‬‬ ‫انته ��ت القم ��ة الثاني ��ة والثاثي ��ن‪ ،‬وقدمت لنا اتح ��ادا خليجيا‬ ‫جمي ��ل في �سكله ال�سيا�سي وااأمني‪ ،‬ولكن م�سمونه ااقت�سادي‬ ‫ف ��ي حاجة اإلى المزيد‪ ،‬وما زلت اأتذك ��ر ت�سريحات ااأمناء ومنها‬ ‫"العمل ��ة الخليجي ��ة �ستولد ‪ ،"2005‬ومرت �سبع �سنين عجاف‬ ‫و�سيم ��ر مثله ��ا قبل توحيد العملة اأو الج ��واز‪ ،‬اأما �سبكة القطارات‬ ‫فق ��د ب ��داأت الدرا�س ��ات م ��ع وادة المجل� ��س‪ ،‬وتزوج ��ت وت ��زوج‬ ‫اأبنائ ��ي واأ�سب ��ح عن ��دي اأحفاد‪ ،‬وما زل ��ت اأقف في نف� ��س الطابور‬ ‫مع المواطنين الخليجيين‪ ،‬اأما م�ساركة المراأة وتفعيل دورها فما‬ ‫زالت حبرا على ورق وا يهون "عرقوب"‪.‬‬ ‫‪alhammadi@alsharq.net.sa‬‬

‫نايف القحطاي‬

‫جانب من العمل ي ال�سركة‬

‫كفاح‬ ‫اخر ‪ -‬اإمان القحطاي‬ ‫بداأ ال�صاب ال�صع ��ودي نايف‬ ‫القحط ��اي (‪ 35‬عام� � ًا) حيات ��ه‬ ‫العملية قبل ‪ 12‬عام ًا من ال�صفر‪،‬‬ ‫ك�صائ ��ق رافعة �صوكي ��ة ي �صركة‬ ‫عامي ��ة متخ�ص�ص ��ة ي خدم ��ات‬ ‫التخزين واخدمات اللوج�صتية‪،‬‬ ‫ث ��م ت ��درج به ��ا حت ��ى و�ص ��ل اإى‬ ‫وظيفة (مدير العمليات)‪.‬‬ ‫ويحك ��ي القحط ��اي بداي ��ة‬

‫جربت ��ه ي عام التجارة‪ ،‬فيقول‬ ‫«كن ��تُ اأفك ��ر دائم� � ًا ي اأن يك ��ون‬ ‫ي عم ��ل خا�ض ي امج ��ال نف�صه‬ ‫ال ��ذي عمل ��ت في ��ه ي ال�صابق ي‬ ‫�صركة خدم ��ات التخزين العامية‪،‬‬ ‫حي ��ث ل توج ��د �صرك ��ة حلي ��ة‬ ‫تقدم هذه اخدم ��ات باموا�صفات‬ ‫العامي ��ة‪ ،‬وقم ��ت حينه ��ا بالبحث‬ ‫ع ��ن م�صتثم ��ر وداع ��م م ��ن رجال‬ ‫الأعمال‪ ،‬ولكن دون جدوى؛ حيث‬ ‫اإن معظم رجال الأعمال يجهل هذا‬ ‫النوع م ��ن ال�صتثمار‪ ،‬اأو يريد اأن‬ ‫ي�صتح ��وذ على �صرك ��ة ي امجال‬

‫نف�ص ��ه‪ ،‬والبع� ��ض يري ��د �صري ��ك ًا‬ ‫اأجنبي ًا لتقلي�ض ن�صبة امخاطرة»‪.‬‬ ‫وق ��ال «ي الرب ��ع الأخر من‬ ‫�صن ��ة (‪ )2008‬حالفن ��ي اح ��ظ‪،‬‬ ‫وق� �دّم ي اأحد رج ��ال الأعمال ي‬ ‫امنطقة ال�صرقي ��ة عر�ص ًا‪ ،‬وات�صل‬ ‫ب ��ي‪ ،‬قائ ًا (اإذا كن ��تَ مازلتَ راغب ًا‬ ‫ي تاأ�صي�ض �صركة لوج�صتيك فاأنا‬ ‫جاه ��ز)‪ ،‬عنده ��ا م التف ��اق على‬ ‫كل �ص ��يء ر�صم ��ي‪ ،‬وبداأن ��ا اإن�صاء‬ ‫ال�صركة ي بداي ��ة عام (‪،)2009‬‬ ‫وتخ�ص�صن ��ا ي امج ��ال نف�ص ��ه‬ ‫الذي كن ��ت اأعمل فيه‪ ،‬وهو تقدم‬

‫خدمات التخزين واإدارة التخزين‬ ‫والتخزي ��ن اموؤق ��ت‪� ،‬ص ��واء كان‬ ‫اأ�صبوعي� � ًا اأو �صهري� � ًا اأو �صنوي� � ًا‪،‬‬ ‫اإ�صاف ��ة اإى التخزي ��ن اج ��اف‬ ‫والتخزين ام ��رد وتخزين امواد‬ ‫الكيميائي ��ة‪ ،‬وفق� � ًا للموا�صف ��ات‬ ‫العامي ��ة عل ��ى اأحدث نظ ��ام عامي‬ ‫لإدارة التخزي ��ن والأرفف‪ ،‬واآلية‬ ‫ا�صتقب ��ال الب�صائ ��ع‪ ،‬وخ ��روج‬ ‫الب�صائ ��ع‪ ،‬وتزوي ��د العم ��اء‬ ‫بالتقري ��رات الازمة عن امخزون‬ ‫ونظام الإجراء الأمني‪.‬‬ ‫وا�صتعر� ��ض القحط ��اي‬

‫ال�صعوب ��ات الت ��ي واجهت ��ه‪،‬‬ ‫واأبرزه ��ا ا�صتخ ��راج الراخي�ض‬ ‫م ��ن الدوائ ��ر احكومي ��ة‪ ،‬الت ��ي‬ ‫ا�صتغرقت وقت ًا طوي ًا‪ ،‬بالإ�صافة‬ ‫اإى اإنهاء بع� ��ض الإجراءات لدى‬ ‫الدف ��اع امدي و�صرك ��ة الكهرباء؛‬ ‫ما اأدى اإى تاأخر �صر العمل عن‬ ‫اخط ��ط امعدة م�صبق� � ًا‪ ،‬وبالرغم‬ ‫م ��ن التحديات‪ ،‬يق ��ول القحطاي‬ ‫«ح�صل ��ت ال�صرك ��ة عل ��ى ع ��دة‬ ‫عقود م ��ع �صركات عامي ��ة ي عام‬ ‫(‪ ،)2009‬وتوال ��ت العق ��ود م ��ن‬ ‫عدة جهات‪ ،‬وح�صلن ��ا اأي�ص ًا على‬

‫امركز الأول خ ��ال جائزة الأمر‬ ‫حمد بن فهد ي امنطقة ال�صرقية‬ ‫لع ��ام (‪ )2010‬لأف�ص ��ل من�ص� �اأة‬ ‫واع ��دة‪ ،‬وقد م تر�صيحنا جائزة‬ ‫(الأم ��ر �صلمان) ل�صب ��اب الأعمال‬ ‫هذا العام‪ ،‬وعلى ت�صنيف اجودة‬ ‫العامي (‪،)2008-ISO 9001‬‬ ‫اجدير بالذكر اأن ال�صركة تع ّد اأول‬ ‫�صركة ي امنطقة ال�صرقية تعتمد‬ ‫برنامج (رواد) لدعم رواد الأعمال‬ ‫ي �صرك ��ة اأرامك ��و‪ ،‬وهو برنامج‬ ‫مويلي بدون اأرباح‪ ،‬يهدف لدعم‬ ‫�صباب الأعمال ي امملكة»‪.‬‬

‫ا�صتغرق ثاث �صنوات من العمل‬

‫«المسوكف»‪ ..‬سوق عنيزة الشعبي أعيد بناؤه بعد ‪ 37‬عام ًا من هدمه‬ ‫سياحة‬ ‫عنيزة ‪ -‬نا�صر ال�صقور‬ ‫يحاك ��ي �ص ��وق ام�صوكف ال�صعب ��ي الواقع‬ ‫بج ��وار باب اخ ��ا اأحد اأبواب عني ��زة اما�صي‬ ‫ي بنائه وت�صميمه وحتى حتوياته الراثية‪،‬‬ ‫ك ��ي يعي ��د زواره اإى اما�ص ��ي وق�ص�ص ��ه التي‬ ‫يتناقلها كبار ال�صن بامنطقة‪ .‬والتقت "ال�صرق"‬ ‫مدير ال�صوق يو�صف العن ��زي‪ ،‬الذي حدثنا عن‬ ‫بداي ��ات ال�صوق واكتمال بنائه‪ ،‬فقال "م العمل‬ ‫على اإن�صاء �صوق ام�صوكف ال�صعبي حواى عام‬ ‫‪1235‬ه � � بو�صط حافظة عنيزة اأمام اموقع‬ ‫احاي جامع ال�صيخ ابن عثيمن الكبر‪ ،‬وكان‬ ‫يلبي احتياجات اأهاي عنيزة اإ�صافة اإى القرى‬ ‫والهج ��ر القريبة منه ��ا بادية وحا�ص ��رة‪ ،‬حيث‬ ‫تباع فيه احبوب والتمور واموا�صي والأ�صلحة‬ ‫وجمي ��ع م�صتلزم ��ات احي ��اة �صواء بالنق ��د اأو‬ ‫ع ��ر امقاي�ص ��ة‪ ،‬وبع ��د ح ��واى ‪ 160‬عام ًا من‬ ‫اإن�صائه‪ ،‬ه ��دم �صوق ام�صوكف لقدمه ولأغرا�ض‬ ‫تو�صعي ��ة‪ ،‬وم اإن�ص ��اء �صوق جدي ��د دون النظر‬ ‫اإى اإبقائ ��ه �صمن ال ��راث ج ��راء الإهمال الذي‬ ‫كان يعاني ��ه ال ��راث ي ذلك اح ��ن‪ ،‬وكان ذلك‬ ‫ع ��ام ‪1393‬ه� ��‪ ،‬وي �صن ��ة ‪1427‬ه � � ط ��رح‬ ‫رئي�ض هيئ ��ة ال�صياحة والآثار منطقة الق�صيم‬ ‫حمد اإبراهي ��م الزنيدي فكرة اإعادة بناء �صوق‬ ‫ام�صوك ��ف ال�صعب ��ي على بع�ض رج ��ال الأعمال‬ ‫م ��ن اأبناء عني ��زة‪ ،‬فتبنى الفكرة اأبن ��اء عبدالله‬ ‫احم ��د الزام ��ل بتكلفة تق ��ارب اخم�صة ماين‬ ‫و�صتمائ ��ة األ ��ف ري ��ال‪ ،‬ور�صح الزني ��دي اموقع‬ ‫احاي لإقام ��ة ال�صوق ب�صب ��ب ما�صقته لبيت‬ ‫الب�ص ��ام الراثي‪ ،‬فترعت هيئ ��ة �صياحة واآثار‬ ‫الق�صيم بالأر�ض لإن�ص ��اء ام�صروع‪ ،‬وم العمل‬ ‫عام‪1427‬ه�‪ ،‬وم البناء عن طريق معلم البناء‬ ‫كم ��ا ي�صمى قدم� � ًا (الأ�صتاذ) اإبراهي ��م ال�صالح‬ ‫احم ��دان م�صاع ��دة م ��ن اأبناء عني ��زة وبع�ض‬ ‫العمال ��ة الأجنبية‪ ،‬حتى م افتت ��اح ال�صوق ي‬ ‫‪1431‬ه� ��‪ ،‬وي�صتمل ال�ص ��وق على عدة اأق�صام‬ ‫هي امح ��ات (الدكاك ��ن) وامجال� ��ض ال�صعبية‬ ‫(جال�ض القهوة) وامجل� ��ض امفتوح وامتحف‬ ‫و�صاح ��ة عر�ض كمبيوت ��ر وبروجكر ومكاتب‬ ‫اإداري ��ة وجل�ص ��ات �صعبي ��ة‪ ،‬وكذل ��ك مدخ ��ان‬ ‫رئي�صي وفرع ��ي‪ ،‬اإ�صافة اإى مطاعم �صعبية مع‬

‫جانب من ب�سائع �سوق ام�سوكف‬

‫جانب من �سوق ام�سوكف‬

‫مرافق خدمية ومواقف لل�صيارات‪ ،‬كما يوجد به‬ ‫بئر (قليب) عمقها احاي ‪23‬م وقد اأن�صئت قبل‬ ‫حواى ‪170‬عام ًا‪ ،‬لكنها ج َفت ب�صبب غور مائها‬ ‫و�صيعاد حفرها وت�صغيلها لحق ًا"‪.‬‬

‫زوار خليجيون‬

‫ويع ��د ال�صوق م ��ن امع ��ام ال�صياحية على‬ ‫م�صت ��وى امملك ��ة‪ ،‬حي ��ث ي�ص ��ارك ي جمي ��ع‬ ‫امهرجان ��ات الت ��ي تق ��ام بعني ��زة‪ ،‬بالإ�صاف ��ة‬ ‫اإى دع ��م الأ�ص ��ر امنتج ��ة وام�صارك ��ة اأي�ص ًا ي‬ ‫مهرج ��ان اجنادرية‪ ،‬ويق ��ام ي نهاية كل �صهر‬ ‫هج ��ري م ��زاد علن ��ي عل ��ى م�صت ��وى اخلي ��ج‬ ‫يخت�ض بالتحف وامقتنيات الراثية ويق�صده‬ ‫م�صارك ��ون م ��ن ختل ��ف دول اخلي ��ج وي�صهد‬ ‫اإقب ��ا ًل كب ��ر ًا‪ ،‬وفاق ع ��دد زواره من ��ذ الفتتاح‬

‫ام�سوكف جزء من الراث (عنيزة)‬

‫مائت ��ي األف �صخ�ض‪ ،‬كما ي�صل ع ��دد الزوار ي‬ ‫امهرجان ��ات خال وق ��ت ال ��ذروة اإى ‪ 15‬األف ًا‪،‬‬ ‫وق ��د م ا�صتغ ��ال �صاح ��ة ال�صوق لتك ��ون مقر ًا‬ ‫للعرو� ��ض الأ�صبوعي ��ة وال�صهري ��ة كم ��زادات‬ ‫القطع الأثرية النادرة‪ ،‬وبيع الأكات ال�صعبية‪،‬‬ ‫واحرف ال�صعبية‪ ،‬والفنون والألعاب القدمة‪،‬‬ ‫وام�صابقات‪ ،‬والفرق ال�صتعرا�صية‪ ،‬وامعار�ض‬ ‫الت�صكيلية واأي�ص ًا فن الت�صوير‪.‬‬

‫تراث احرفين‬

‫يتم�ص ��ك احري يو�صف حم ��د اجويعد‬ ‫ال ��ذي قارب عل ��ى اخم�صن مهنت ��ه وي�صميها‬ ‫(مع�صوقته) فق ��د مار�ض النجارة من ��ذ اأكر من‬ ‫ثاث ��ن عام� � ًا حن ب ��داأ عام � ً�ا ي منج ��رة اأحد‬ ‫اأقارب ��ه عندم ��ا كان عم ��ره ‪13‬عام ًا‪ ،‬ث ��م انقطع‬

‫ع ��ن العمل ب�صبب عجزه عن فتح حل‪ ،‬فالتحق‬ ‫بوظيفة حكومي ��ة ولكنه م ينقطع عن مار�صة‬ ‫هوايته بالنجارة‪ ،‬حتى رج ��ع اإليها مرة اأخرى‬ ‫كمهنة‪ ،‬حيث فت ��ح ح ًا بام�صوكف مقابل مبلغ‬ ‫�صنوي رمزي يبلغ األفي ريال فقط‪.‬‬

‫مقتنيات نادرة‬

‫ب ��داأ عبدالعزيز البطح ��ي مار�صة هوايته‬ ‫بجم ��ع امقتنيات الأثرية من ��ذ ثمانينيات القرن‬ ‫الهجري‪ ،‬حيث جم ��ع ال�صاعات مثل (ال�صليب)‬ ‫و(البي ��ج بن) و�ص ��م اإليها (الأتاري ��ك) وال�صرج‬ ‫مع ع ��دد كبر م ��ن امقتني ��ات امتنوع ��ة‪ ،‬ولكنه‬ ‫يتخ ��وف م ��ن �ص ��راء العم ��ات امعدني ��ة لأن‬ ‫اأ�صعارها ل ت�صتق ��ر‪ ،‬واأثبتت له التجربة كونها‬ ‫غ ��ر م�صمون ��ة بع ��د خ�صارت ��ه ب�صببه ��ا‪ ،‬فقرر‬

‫ع ��دم �صرائه ��ا ثانية‪ ،‬وق ��ال �صاح ��ك ًا "�صربتن‬ ‫بالرا� ��ض توج ��ع" ويتح ��دث البطح ��ي مبين� � ًا‬ ‫اخت ��اف الأدوات ام�صتخدم ��ة ي اما�ص ��ي عن‬ ‫الأدوات احالي ��ة فيق ��ول "منح ب�صاطة القدم‬ ‫الأ�صي ��اء الراثية رونقه اخا� ��ض‪ ،‬وله �صهولة‬ ‫ي التعامل النف�صي وامعنوي واح�صي‪ ،‬حيث‬ ‫كان البائ ��ع وام�صري قدم� � ًا يتعامان ي بيع‬ ‫احب ��وب من قمح وغره بال�ص ��اع وامد وباقي‬ ‫القيا�ص ��ات الأخرى‪ ،‬وكان ��وا يكيلون احبوب‪،‬‬ ‫وبعد ال�صتيفاء يقوم البائ ��ع باإ�صافة كمية من‬ ‫احب ��وب امباع ��ة اإب ��راء للذمة ويعده ��ا مثابة‬ ‫الهدية للم�ص ��ري‪ ،‬وي حالة البيع بالوزن فاإن‬ ‫ال ��وزن دائم ًا يك ��ون راجح ًا لكف ��ة ام�صري‪ ،‬اأما‬ ‫الآن مع وجود اميزان الإلكروي وجراء غاء‬ ‫الأ�صعار اأ�صبح التدقيق ينفر ام�صري من �صراء‬

‫حاجياته"‪.‬‬

‫ق�صم ن�صائي‬

‫ويت�صمن ال�صوق ق�صم ًا خا�ص ًا للن�صاء يتم‬ ‫فيه بيع و�صراء لوازم امراأة من ماب�ض وعطور‬ ‫وبخور وف�صيات وبهارات ومك�صرات واألعاب‬ ‫اأطفال‪ ،‬وتقول اأم حمد وهي اأم خم�صة اأولد‪،‬‬ ‫ولديه ��ا واحد وع�ص ��رون حفي ��د ًا "اأبيع ي هذا‬ ‫امح ��ل لأعي ��ل نف�ص ��ي دون طلب ام�صاع ��دة من‬ ‫اأح ��د‪ ،‬علم� � ًا ب� �اأن اأبنائ ��ي يقوم ��ون برعايت ��ي‪،‬‬ ‫ولكن التكاليف امادية للحياة زادت فاأحببت اأن‬ ‫اأخف ��ف احمل عنهم‪ ،‬وي نف�ض الوقت اأجاذب‬ ‫اأط ��راف احدي ��ث م ��ع جارات ��ي ي امح ��ات‬ ‫امجاورة‪ ،‬خ�صو�ص ًا اأن ق�صم الن�صاء منح امراأة‬ ‫خ�صو�صيتها"‪.‬‬


‫ ﻃﻔﻞ ﻳﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﻓﻲ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺭﻳﺎﺽ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ‬1900 

             

        84               

 1900                      

                            178         

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬19) ‫م اﻟﻌﺪد‬2011 ‫ دﻳﺴﻤﺒﺮ‬23 ‫ﻫـ‬1433 ‫ ﻣﺤﺮم‬27 ‫اﻟﺠﻤﻌﺔ‬

‫ﻓﻨﺠﺎن ﻗﻬﻮة‬

‫ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ‬..‫ﻣﺪﺍﺭﺱ ﺗﻄﻮﻳﺮ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ‬

                     

25 

‫ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻮﺭﻯ ﻳﺤﺘﻔﻞ ﺑﺰﻭﺍﺝ ﻛﺮﻳﻤﺘﻪ‬

‫ﻣﺮﻳﻢ اﻟﻐﺎﻣﺪي‬

                      ""                     "" " "     " "          " "                                        







                                                       

‫ ﺳﻌﺪ اﻟﺮﻓﺎﻋﻲ‬:‫ﻓﻲ ﻫﺬه اﻟﺰاوﻳﺔ ﻏﺪﴽ‬ maryem@alsharq.net.sa

‫ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺳﺎﻋﺪ ﺍﻟﺤﺎﺭﺛﻲ ﻳﺤﺘﻔﻞ ﺑﺰﻭﺍﺝ ﻧﺠﻠﻪ ﺭﺍﻛﺎﻥ‬                                 


















‫زوجي يتهرب من المسؤوليات‪ ..‬وقلبي امتأ حقد ًا عليه‬

‫أسرتي‬

‫ اأختي الكرم ��ة‪ ،‬اأنا اأقدِر �شخامة ام�شكلة‪ ،‬لكن‬‫• زوج ��ي مق�ش ��ر مع ��ي وم ��ع اأواده‪ ،‬فه ��و ا‬ ‫ً‬ ‫يح ��ب اجلو� ��س معن ��ا‪ ،‬ويجل� ��س ي م ��كان منع ��زل ي ��راءى ي اأن حلها لي�س م�شتحيا‪ ،‬واأنت ااآن بعقلك‬ ‫م�شاهدة الف�شائيات‪ ،‬وي نهاي ��ة ااأ�شبوع يذهب اإى ومعرفتك تتجهن رما دون �شعور منك لتو�شيع دائرة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫حا�شرا‬ ‫انت�شارا‬ ‫اا�شراحات وامزارع طيلة اأيام ااإجازة‪ ،‬كذلك يته َرب ام�شكل ��ة وتعميقها‪ ،‬اإن ام�شاألة لي�شت‬ ‫م ��ن ام�شوؤوليات‪ ،‬ولدي ��ه فراغ عاطف ��ي كبر جاهنا‪ ،‬للنف� ��س‪ ،‬ولكنه ��ا حي ��اة اأ�شابه ��ا بع� ��س ااعوج ��اج‪،‬‬ ‫وام�ش ��كات كثرة ا ً‬ ‫أي�شا‪ ،‬فهل يلحقني اإثم عندما اأترك وبحاج ��ة اإى تعدي ��ل‪ ،‬واإع ��ادة قطاره ��ا اإى ق�شبانه‪،‬‬ ‫التح ��دث والنوم مع ��ه؛ اأن قلب ��ي امت� �اأ باحقد عليه ومن امهم اأن ت�شاأي نف�شك‪ ،‬هل كان هذا �شلوك زوجك‬ ‫منذ اقرنت به؟ اإن الزوجن اإذا م يدخا بيت الزوجية‬ ‫وعلى ت�شرفاته؟‬

‫زاوي ��ة يومي ��ة‬ ‫تق ��دم ا�شت�شارات‬ ‫اأ�شري ��ة للق� � ّراء‪،‬‬ ‫يقدمها ام�شت�شار‬ ‫ااأ�شري الدكتور‬ ‫غازي ال�شمري‬

‫وعلى الطعام‪ ،‬واا�شتجابة رما على م�ش�س للحاجات‬ ‫اخا�شة‪ ،‬ووقتها قد يتحوَل الزوج اإى اإن�شان ع�شبي‪،‬‬ ‫يترفز عند اأدنى موقف‪ ،‬وهو يدرك اأنه ي وقت م�شى‬ ‫كان ي ب� �وؤرة ااهتم ��ام‪ ،‬واليوم �شار عل ��ى الهام�س‪،‬‬ ‫واإذا كان موقع ��ه بااأم� ��س يدفعه للجلو� ��س ي البيت‬ ‫اأك ��ر‪ ،‬وااحتكاك باأ�شرته‪ ،‬فاإنه بات يجد من ااهتمام‬ ‫به من اأ�شدقائه اأكر ما يجد من اأ�شرته‪ ،‬ويزداد ااأمر‬ ‫ً‬ ‫�شوءا عندما تبداأ الزوجة ت�شب عليه �شوط عتاب‪ ،‬اأو‬

‫بوعي وحب فاإن جذوة اارتباط مهما كان وهجها ابد‬ ‫اأن تذوي‪ ،‬فالزوجان يدخ ��ان وحدهما بيت الزوجية‬ ‫م� �اأ اأنف�شهم ��ا الف ��رح‪ ،‬وم� �اأ اأذهانهم ��ا ااأح ��ام‪،‬‬ ‫وي�شعران بالقرب ال�شديد‪ ،‬لكن اأن هذا القرب ج�شدي‬ ‫فل ��ن يلبث اج�ش ��دان اأن ّ‬ ‫ما‪ ،‬ومن ثم يب ��داأ اابتعاد‪،‬‬ ‫وي�شهم ي اابتعاد جيء ااأطفال‪ ،‬الذين تن�شغل بهم‬ ‫الزوجة عن الزوج‪ ،‬فمع جيء كل طفل تن�شحب اأكر‪،‬‬ ‫حتى ت�شبح العاقة اأحيان � ً�ا جرد ااجتماع ي بيت‪،‬‬

‫الجمعة ‪ 27‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 23‬ديسمبر ‪2011‬م العدد ( ‪ ) 19‬السنة اأولى‬

‫‪26‬‬ ‫قانونية‬ ‫شرفة مشرعة‬

‫منتحل ��و �صخ�صي ��ات الم�صاهي ��ر ف ��ي مواق ��ع التوا�ص ��ل‬ ‫ااجتماع ��ي جعل ��وا م ��ن كب ��ار الم�صوؤولي ��ن هدف� � ًا له ��م‪ ،‬بعدم ��ا‬ ‫فن�صب بع�صهم نف�صه وزير ًا‬ ‫ا�صتهلكوا م�صاهير الفن والريا�صة‪ّ ،‬‬ ‫افترا�صي� � ًا‪ ،‬يتوا�ص ��ل م ��ع العامة با حواج ��ز وا بروتوكوات‪،‬‬ ‫ي�صتم ��ع لم�صكاتهم بهدوء‪ ،‬ويتاأم ��ل �صكاواهم باأريحية‪ ،‬وينظر‬ ‫ف ��ي مطالبه ��م ب�صعة �صدر‪ ..‬كل هذا يتم ف ��ي "مكتب افترا�صي"‬ ‫مفت ��وح عل ��ى م ��دار ال�صاع ��ة‪ ،‬واإجاب ��ة مطال ��ب النا� ��س ا تكل ��ف‬ ‫"معالي الوزير الفال�صو" اأكثر من "كب�صة زر"!‬ ‫ه ��ذا العال ��م اافترا�ص ��ي بن ��اه ثلة م ��ن العاطلي ��ن‪ ،‬اأو�صدت‬ ‫الجامع ��ات اأبوابها في وجوههم‪ ،‬ووزارة الخدمة المدنية عاجزة‬ ‫ع ��ن اأن ت�صتوعبه ��م‪ ،‬ووقف ��ت �صنتيمت ��رات قليل ��ة بينه ��م وبي ��ن‬ ‫اانخ ��راط في ال�صل ��ك الع�صكري‪ ،‬والقطاع الخا� ��س لم يجد من‬ ‫بينه ��م "�صَ � ّ�ب مر ّتب مه�صوم" ي�صتح ��ق اأن يمنحه نزر ًا من فتات‬ ‫الكعك ��ة‪ ،‬ثم جاء طي ��ب الذكر "حافز" ليكم ��ل الناق�س ب�صروطه‬ ‫التعجيزي ��ة‪ ،‬ولم يق ّدر مواهبه ��م �صوى ال�صيد "�صاهر" الذي من‬ ‫ف ��رط اإعجابه به ��م ياحقهم ويوثّق تحركاته ��م بكاميراته في كل‬ ‫�صارع!‬ ‫ه� �وؤاء هربوا من جحيم الواقع اإلى جنة ااأحام‪ ،‬لي�صنعوا‬ ‫عالمه ��م الخا�س‪ ،‬ينامون ليحلموا اأنهم �صيجدونه حقيقة �صباح‬ ‫الغ ��د‪ ..‬ه ��م يعب ��رون عن اأنف�صه ��م‪ ،‬وع ��ن مطالبهم وع ��ن اآمالهم‪،‬‬ ‫وربما عن خيباتهم‪.‬‬ ‫في ��ا عزي ��زي الم�ص� �وؤول‪ ..‬ه� �وؤاء ه ��م مراآت ��ك ااأ�ص ��دق اإن‬ ‫كن ��ت تري ��د اأن ترى الواقع كما هو‪ ،‬فب ��د ًا من اأن ت�صغل موظفي‬ ‫العاق ��ات العام ��ة بمطاردته ��م‪ ،‬واإ�ص ��دار بيان ��ات النف ��ي‪ ،‬دعهم‬ ‫يقولون ما في خواطرهم‪ ،‬فجلّهم يع ّبر عما يجب اأن يكون!‬

‫‪consult@alsharq.net.sa‬‬

‫والكيوي والفلفل ااأخ�شر‪ ،‬وي‬ ‫امقابل هناك اأغذية تعيق اامت�شا�س‪،‬‬ ‫وهي لي�شت منوعة‪ ،‬لكن ين�شح بعدم‬ ‫دجها مع ااأغذية الغنية باحديد مثل‬ ‫الكال�شيوم وااألياف والكافين‪.‬‬

‫وجه ابنتي أصفر‬

‫• وجه ابنتي اأ�شفر‪ ،‬وتعاي‬ ‫من نق�س ي الهيموجلوبن‪ ،‬فهل يوجد‬ ‫غذاء مفيد لاأنيميا احادة؟ (ربى حمود‬ ‫‪ -‬الدمام)‬

‫• �شدر حكم نهائي �شدي وبعد‬ ‫�شدوره وجدت اأوراق ًا كانت تخ�س‬ ‫هذه الدعوى لو م تقدمها قبل احكم‪،‬‬ ‫على العلم اأن احكم كان �شي�شدر‬ ‫ل�شاحي‪ ،‬فهل توجد طريقة قانونية‬ ‫اإعادة الف�شل ي هذه الق�شية التي‬ ‫حكم فيها حكم نهائي؟ (حمد ح�شن ‪-‬‬ ‫جران)‬

‫ناصر المرشدي‬

‫ن�صتقبل ا�صتف�صاراتكم ور�صوم اأطفالكم وخطوطكم على ‪:‬‬

‫تغذية‬

‫إعادة الفصل‬ ‫في القضية‬

‫معالي الوزير‬ ‫«الفالصو»!‬

‫القحطاي‬

‫عذر منعك من تقدم ااأوراق اإى‬ ‫امحكمة اأثناء رفع الدعوى‪ ،‬ويرفع‬ ‫االتما�س باإعادة النظر‪ ،‬وذلك‬ ‫باإيداع �شحيفة االتما�س محكمة‬ ‫التمييز‪ ،‬ويجب اأن ت�شمل ال�شحيفة‬ ‫بيان احكم املتم�س اإعادة النظر فيه‬ ‫واأ�شباب االتما�س‪.‬‬

‫ يجوز لك اأن تقوم بعمل‬‫التما�س اإعادة نظر طبقا للمادة‬ ‫‪ 192‬من نظام امرافعات‪ ،‬وي�شرط‬ ‫ي ذلك اأن تكون هذه ااأوراق‬ ‫قاطعة ي الدعوى‪ ،‬معنى اأن‬ ‫تغر وجه الراأي ي احكم‪ ،‬كما‬ ‫ي�شرط اأي�شا اأن يتم اح�شول على‬ ‫ااأوراق قبل رفع االتما�س‪ ،‬ووجود‬

‫(ام�شت�شارالقانوي‬ ‫وليد القحطاي)‬

‫ ي حال ثبت اأن لديها اأنيميا‪،‬‬‫فمن ال�شروري الركيز على ااأغذية‬ ‫الغنية باحديد‪ ،‬وهي موجودة‬ ‫ي ام�شادر احيوانية والنباتية‪،‬‬ ‫واأف�شلها على ااإطاق احيوانية‪،‬‬ ‫كالكبدة والكاوي واللحم ااأحمر‬ ‫بالدرجة ااأوى‪ ،‬ومن النباتية ال�شبانخ‬ ‫واملوخية واجرجر‪ ،‬والفواكه‬ ‫امجففة والتمر والع�شل ااأ�شود‪.‬‬ ‫كما ين�شح بتناول فيتامن "ج" مع‬ ‫ااأطعمة الغنية باحديد‪ ،‬من اأجل زيادة‬ ‫اامت�شا�س‪ ،‬كاحم�شيات والرتقال‬ ‫والليمون واماجا والكرز والفراولة‬

‫الديك الرومي‬

‫• هل للديك الرومي واللحم‬ ‫امدخن اأ�شرار من اأكلهما؟ (�شلمى عبدالله‬ ‫‪ -‬الدمام)‬

‫ لي�س هنالك �شرر من تناول‬‫الديك الرومي‪ ،‬فهو من اللحوم البي�شاء‬ ‫امفيدة كالدجاج‪ ،‬اأما اللحم امدخن‬ ‫فا ين�شح بتناوله اأو على ااأقل عدم‬ ‫ااإكثار منه‪ ،‬حيث يعتمد على الطريقة‬ ‫ام�شتخدم فيها التدخن بحرق اخ�شب‪.‬‬

‫(ا�شت�شاريةالتغذية‬ ‫ريدة احبيب)‬

‫‪-‬‬

‫عموديً ‪:‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫ي�شعر ب�شعف ي الثقة على الرغم من اأنه يرغب‬ ‫ي اإثبات نف�شه‪ ،‬ميل اإى امودة و الرحمة بااآخرين‬ ‫و الدفاع عنهم‪ ،‬و ي الوقت ذاته �شخ�شيته حبطة‬ ‫و غر واثق من قراراته‪ ،‬عاقته باأ�شرته اأقوى من‬ ‫عاقته باأ�شدقائه‪ ،‬يحب احيوانات‪ ،‬ح�شا�س‪ ،‬معر‪،‬‬ ‫يحب الهدوء و راحة البال‪ ،‬لي�س لديه امقدرة على حل‬ ‫ام�شكات‪� ،‬شخ�شية ا حب القيود‪ ،‬م�شام و عطوف و‬ ‫بحاجة لانتباه ‪ ،‬ا يحب الغمو�س‪ ،‬ويحتاج احرية‪.‬‬

‫ر�صمة الطفل هاي‬

‫الكلمات المتقاطعة‬

‫‪7‬‬

‫(ام�شت�شارالنف�شي‬ ‫د‪.‬حام الغامدي)‬

‫‪� – 1‬شد (تربحون) ‪ -‬تطمر‬ ‫‪ – 2‬ارتفاع ااأ�شعار – �شد (�شغرة)‬ ‫‪ – 3‬رئي�س وزراء بريطاي �شابق (معكو�شة)‬ ‫‪ – 4‬حرف عطف ‪ -‬وجدنا‬ ‫‪ – 5‬مرتفعات اأر�شية كبرة – �شد (زيادة)‬ ‫‪� – 6‬شد (مر) – عا�شمة دولة اأوروبية متو�شطية‬ ‫‪ – 7‬عذلوي – رفعة وعلو (معكو�شة)‬ ‫‪ – 8‬فوؤادي ‪ -‬هامات‬ ‫‪ – 9‬يح�شب ويخال – قادم (معكو�شة)‬ ‫‪ – 10‬حبطات للهمة ‪ -‬ورد‬

‫‪10‬‬

‫الحل السابق ‪:‬‬

‫طريقة الحل‬

‫خط عبدالله احجازي‬

‫الكلمة الضائعة‬

‫‪7‬‬

‫طريقة الحل‬

‫‪3‬‬ ‫‪6‬‬

‫اأك � �م� ��ل ااأرق� � � � ��ام ي‬ ‫ام ��رب� �ع ��ات ال�ت���ش�ع��ة‬ ‫ال� ��� �ش� �غ ��رة ب�ح�ي��ث‬ ‫يحتوي كل منها على‬ ‫ااأرق� � � ��ام م ��ن ‪ 1‬اإى‬ ‫‪ 9‬على اأن ا يتكرر‬ ‫اأي رق ��م ي ام��رب��ع‪،‬‬ ‫وااأم� ��ر نف�شه يكون‬ ‫ي ااأع �م��دة الت�شعة‬ ‫وااأ�� �ش� �ط ��ر ااأف �ق �ي��ة‬ ‫الت�شعة‪ ،‬اأي ا يتكرر‬ ‫اأيّ رق ��م ي ال�شطر‬ ‫ال ��واح ��د اأو ال�ع�م��ود‬ ‫ال��واح��د ذي الت�شعة‬ ‫مربعات‪ .‬وبذلك تكون‬ ‫قد ماأت الفراغات ي‬ ‫ام��رب �ع��ات ال�شغرة‬ ‫ذات ال�ت�شع خ��ان��ات‪،‬‬ ‫وك� ��ذل� ��ك ي ام ��رب ��ع‬ ‫الكبر ال��ذي يحتوي‬ ‫على ‪ 81‬خانة‪.‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪9‬‬

‫الحل السابق ‪:‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪7‬‬

‫‪4‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫(ا�شت�شاري جراحة ااأورام ‪ -‬د‪.‬‬ ‫�شعيدعبد اخالق�شعيد)‬

‫برو و ا حب‬ ‫تعالج ااأمور التي مر بك ٍ‬ ‫اا�شتعجال ‪ ،‬متلك مهارة ااإقناع و فن التاأثر ي‬ ‫ااآخرين ‪ ،‬ا حب اإظهار م�شاعرك اإا اأنك �شادق‬ ‫فيها‪ ،‬متزن و معتدل و مو�شوعي ي ت�شرفاتك‪،‬‬ ‫هادئ ي احديث‪ ،‬ا تقبل النقد امبا�شر‪ ،‬طاقتك‬ ‫منخف�شة‪ ،‬لديك ع�شبية و عناد‪ ،‬قد يكون لديك اأم‬ ‫ي الكتف ااأمن وحتاج مراجعة الطبيب‪ ،‬لديك‬ ‫اأي�شا ح�شا�شية ي ال�شدر من البخور و الدخان‪،‬‬ ‫�شخ�شية تلتزم بالوقت و حري�س على امواعيد‪،‬‬ ‫حب ال�شكليات و ت�شع بينك وبن النا�س حدود‪،‬‬ ‫ولديك ح�شا�شية باجيوب ااأنفية‪.‬‬

‫شخصيتك من خطك ورسمك‬

‫سودوكو‬

‫‪8‬‬

‫ااأحيان‪ ،‬ولي�شت ب�شبب خلل ي‬ ‫جهاز النطق‪ ،‬وللتاأكد عليك زيارة‬ ‫اخت�شا�شي النطق اأو ًا‪ ،‬لبيان ما اإذا‬ ‫كانت ام�شكلة �شلوكية ولي�شت خل ًا‬ ‫وظيفي ًا ي جهاز النطق ‪.‬‬

‫• امراأة اأعاي منذ �شهرين وجود اأم‬ ‫وتورم ونزول �شديد من اأعلى فتحة ال�شرج‪،‬‬ ‫فما احل امنا�شب؟( مروة عبد الله ‪ -‬الريا�س)‬

‫ اخوف لديك من اموت هو نتيجة تكون رابط ي العقل الاواعي‬‫عن اموت‪ ،‬لذلك عليك ك�شر هذا الرابط من خال زيارة مر�شد نف�شي ي�شتطيع‬ ‫عاجك بتقنية خط الزمن‪ ،‬ثم يجب اأن تعلم اأن ااإن�شان ا موت اإا بعد اأن‬ ‫ي�شتوفى رزقه و اأجله‪ ،‬وبالتاي ابد من زيادة اإمانك بالله عز وجل و‬ ‫امحافظة على ال�شلوات ي اأوقاتها‪ ،‬وعليك تنظيف طاقاتك ال�شلبية التي‬ ‫تكونت نتيجة هذا اخوف من خال اا�شتحمام باماء و املح اخ�شن ‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫اإبدال احروف ظاهرة �شائعة‬‫عند ااأطفال ي مرحلة الطفولة‬ ‫امبكرة‪ ،‬وقد تكون اأما لتقليد اأحد‬ ‫اأو اأن الطفل لقي ا�شتح�شان ااأهل‬ ‫ي نطق الكلمات مع ااإبدال‪ ،‬ما‬ ‫اأدى اإى تكراره لهذا ال�شلوك رغبة‬ ‫بك�شب ااهتمام وجذب اانتباه‪،‬‬ ‫فهي م�شكلة �شلوكية ي كثر من‬

‫الغامدي‬

‫يحدث ذلك نتيجة لوجود حمو�شة‬‫ي امعدة‪ ،‬وتزداد احمو�شة بتناول بع�س‬ ‫ام�شروبات‪ ،‬كال�شاي والقهوة‪ ،‬وتناول‬ ‫الطعام امحتوي على التوابل والدهون‬ ‫والكحوليات‪ ،‬اإ�شافة اإى التدخن‪،‬‬ ‫د ‪� .‬صعيد‬ ‫وي�شاحب ذلك اأم ي ال�شمام الفي�شلوجي‬ ‫بن امري وامعدة‪ ،‬ويكون العاج بتفادي‬ ‫ ما تعانن منه هو اأما‬‫هذه ااأطعمة‪ ،‬وا�شت�شارة الطبيب ببع�س نا�شور»ع�شع�شي �شعري» اأو نا�شور‬ ‫ااأدوية ام�شادة للحمو�شة‪.‬‬ ‫�شرجي‪ ،‬ويلزم ا�شت�شارة الطبيب لعمل‬ ‫الفحو�شات الازمة‪،‬‬ ‫نزول صديد‬

‫• اأنا �شاب عمري ثاثون عاما‪ ،‬بعد وفاة اثنن من اأعز ا�شدقائي و‬ ‫وفاة جدتي اأ�شبحت اأخاف من اموت‪ ،‬واأثر هذا على نف�شيتي و اأ�شبحت‬ ‫اأ�شعر بخفقان �شديد ي قلبي وكاأنه �شيتوقف!(طارق حمود ‪ -‬جدة)‬

‫‪� – 1‬شد (ت�شرق) – طرم عاليا‬ ‫‪ – 2‬حكم كرة قدم دوي �شعودي‬ ‫‪ – 3‬ان�شاب اماء – مدينة هندية‬ ‫‪ – 4‬اجب (معكو�شة) – نعم (بالفرن�شية)‬ ‫‪ – 5‬يعك�شن ‪ -‬للنداء‬ ‫‪ – 6‬نل ّقب – اأفاقت‬ ‫‪ – 7‬عا�شمة ي اأوروبا الغربية – حرف م�شبه بالفعل‬ ‫‪ – 8‬عن�شر كيميائي ي اجدول الدوري خفيف الوزن ذو معان ومقاوم لل�شداأ‬ ‫‪ – 9‬جوهر – مامح وجهه‬ ‫‪� – 10‬شف مرابط ‪ -‬غطاء‬

‫• عمر ابني ع�شرة اأعوام‪ ،‬ويدر�س‬ ‫بامرحلة اابتدائية‪ ،‬متفوق درا�شي ًا‬ ‫وثقته بنف�شه عالية‪ ،‬ولكنه يعاي من‬ ‫اإبدال ي حري "القاف والكاف" وقمت‬ ‫بعر�شه على اخت�شا�شي تخاطب‪ ،‬وهو‬ ‫م�شتمر ي جل�شات التخاطب ااآن‪ ،‬هل‬ ‫اإبدال احروف عاقة باأمور نف�شية اأو‬ ‫�شلوكية؟ (اأبو عبدااإله ‪ -‬الطائف)‬

‫حموضة وتجشؤ‬

‫الخوف من الموت‬

‫أفقيً ‪:‬‬

‫ابني يعاني إبدال الحروف‬

‫• عمري ‪25‬عاما‪ ،‬واأعاي من حمو�شة‬ ‫وج�شوؤ‪ ،‬اإ�شافة اإى اأم خلف القف�س ال�شدري‪،‬‬ ‫فما �شبب هذا؟ (خالد حمد ‪ -‬الدمام)‬

‫‪nalmorshedi@alsharq.net.sa‬‬

‫زاوية يومية‬ ‫يقدمها ام�شت�شار‬ ‫ااأ�شري ‪ ،‬خبر‬ ‫حليل ال�شخ�شية‬ ‫من خال «خط‬ ‫اليد» جزاء امطري‬

‫نفسية‬

‫طبية‬

‫في هذه الزاوية غدً‪ :‬صالح سعد الموسى‬

‫تربوية‬

‫لوم ب�شورة م�شتمرة‪ ،‬حينها يتحول ااأمر اإى �شعور‬ ‫عميق ب�شرورة الدفاع‪ ،‬اأو اإيثار اان�شحاب والهروب‪،‬‬ ‫وي كل احاات فالزوج ��ان بهذا يكونان قد �شارا ي‬ ‫طري ��ق ااإجهاز على ما تب َقى م ��ن اأ�ش�س العاقة‪ ،‬ومن‬ ‫هن ��ا تنطلق الزوجة تندب حظها م ��ع هذا الزوج‪ ،‬ومن‬ ‫امه ��م اأن ت ��درك ام ��راأة عاقلة مثلك اأنه م ��ن اممكن حن‬ ‫ت�ش ��ح العزم ��ة تاأ�شي� ��س عاق ��ة جديدة‪ ،‬ترج ��ع فيها‬ ‫ااأمور رما اأف�شل ما كانت ‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫ا�ش���طب الكلمات امدونة اأدناه ي جمي���ع الجاهات الأفقية‬ ‫والعمودية وامائلة قطري ًا لتجد بعد النتهاء منها عدة حروف‬ ‫متبقية ت�شكل الكلمة ال�شائعة وهي‪:‬‬ ‫كاتب قصصي ومسرحي و روائي مصري راحل‬

‫ق‬ ‫و‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫و‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ح‬ ‫ا‬

‫ن‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫�س‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ن ة �س ن‬ ‫غ ف ر ا‬ ‫ة ي ب د‬ ‫ع‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫ب‬ ‫ع‬ ‫ف‬ ‫اأ‬ ‫ا‬ ‫ء‬

‫ي‬ ‫ب‬ ‫�س‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫م‬

‫ل‬ ‫ة‬ ‫�س‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ف‬ ‫ل‬

‫ح‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫غ‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫م‬

‫م‬ ‫ل‬ ‫ة‬ ‫�س‬ ‫ر‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫ك‬ ‫ح‬

‫ي‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ط‬ ‫ع‬

‫د‬ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ك‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ل‬

‫ي‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫م‬

‫ة‬ ‫ح‬ ‫�س‬ ‫ة‬ ‫ت‬

‫ا‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ط‬ ‫ج‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ق‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫هـ ج و ط ن ي �س ل‬ ‫ن ا ل ن ا �س ف خ‬ ‫اأ ت ا د ر ف م اأ‬

‫ملحمة – �شعرية – اأبو – نوا�س – ا�شطورة – �شوق – احميدية – تعتيم‬ ‫– جاء – امحتل – نهج وطني – مفردات اأدبية – فلك – عكف – تيار –‬ ‫نبيل �شليمان – غفران النا�شف – اأخاقيات – عبد الغني – العطري – فادية‬ ‫– امليح – عرة‬ ‫الحل السابق ‪ :‬دانة جبر‬


‫ ﻟﻦ ﺃﺭﺣﻞ ﻭﻟﻦ ﺃﻃﺎﻟﺒﻬﻢ ﺑﻤﺎﻝ‬:‫ﻧﻮﺭ‬

‫ ﻧﻮﺩ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﺃﻃﻔﺎﻝ‬:‫ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻓﺮﻧﺴﻴﺔ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻟﺠﻠﺐ ﺍﻟﻜﺮﺍﺕ‬                   

    "                 "          

              

"   "                "          

    "  "              



                    ""



‫ ( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬19 ) ‫م اﻟﻌﺪد‬2011 ‫ دﻳﺴﻤﺒﺮ‬23 ‫ﻫـ‬1433 ‫ ﻣﺤﺮم‬27 ‫اﻟﺠﻤﻌﺔ‬

27 sports@alsharq.net.sa

|

‫ﺗﻴﺎﻏﻮ ﻳﺮﻓﺾ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻭﺍﻟﻬﻼﻝ‬ ‫ﻳﻄﺎﻟﺒﻪ ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺟﺪ ﻓﻲ ﻳﻨﺎﻳﺮ‬                                                                                                 "                                                          



«‫ ﻧﺠﺮﺍﻥ ﻳﻮﻗﻊ ﻋﻠﻰ »ﻣﻬﻠﺔ ﺍﻷﺣﺪ‬.. | ‫ﺑﺤﻀﻮﺭ‬ ‫ﻭﺍﻟﻼﻋﺒﻮﻥ ﻳﻘﺮﺭﻭﻥ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻏﺪﺍ‬                                                                           16     12                 







‫ﻻﻋﺒﺎﻥ ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎﻥ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺼﺮﺑﻴﺔ ﻓﺰﻧﺎ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﻤﺎ ﻟﻠﻨﺼﺮ‬ ‫ﻧﺎﺩ ﻋﺎﺻﻤﻲ ﺃﺭﺳﻞ ﺗﺬﺍﻛﺮ ﺳﻔﺮ ﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ‬ ‫ﺭﺋﻴﺲ ﹴ‬           " "      "        

             "    

  " "       "" 

                              "  "                                                                        

‫ﻋﻄﻴﻒ ﻳﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﻳﻠﻌﺐ ﻟﻸﻫﻠﻲ‬                                    



                                           

 

‫ﺍﻟﻔﺘﺢ ﻳﻌﻘﺪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎ ﻋﺎﺟﻼ ﻟﺘﺪﺍﺭﺱ ﻋﺮﺽ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻟﺒﻮﻋﺒﻴﺪ‬

‫ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ‬ 1545

‫ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻨﻲ‬ 1415

‫ﺩﻭﺭﻱ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻓﻴﻦ ﺍﻹﻣﺎﺭﺗﻲ‬ 1255

                                                                                                 

 



                                             

                      16                                                                                  






‫دورة الفيفا لمدربي اللياقة البدنية للحكام تختتم اليوم‬ ‫الأح�س�ء ‪ -‬م�سطفى ال�سريدة‬ ‫تختتم اليوم اجمع ��ة دورة الح�د الدوي مدربي‬ ‫اللي�ق ��ة البدني ��ة للح ��ك�م امق�م ��ة معه ��د اإع ��داد الق ���دة‬ ‫ب�لع��سم ��ة الري��س‪ ،‬وك�نت الدورة الت ��ي امتدت لثاثة‬ ‫اأي�م قد انطلقت بح�سور ن�ئ ��ب الرئي�س ل�سوؤون احك�م‬ ‫بلجن ��ة اح ��ك�م الرئي�س ��ة لكرة الق ��دم ب�لح ���د العربي‬ ‫ال�سعودي لكرة القدم اإبراهيم العمر‪ ،‬وم�سوؤول التطوير‬ ‫مكت ��ب ع ّم ���ن الأردي اإ�سم�عي ��ل اح ���ي‪ ،‬وامح��س ��ر‬

‫العمر يلقي كلمته‬

‫ال ��دوي �سلم�ن اح�زمي‪ ،‬وع�سو اللجنة الرئي�سية مهن�‬ ‫ال�سبيك ��ي‪ ،‬ومق ��رر اللجنة حمد �سعد بخي ��ت‪ ،‬والدوي‬ ‫ال�س�بق عبدالرحمن امعثم‪ ،‬وافتتحت الدورة بكلمة للعمر‬ ‫رح ��ب ب�مح��سرين مقدم ً� �سكر جن ��ة احك�م الرئي�سية‬ ‫م�س� �وؤول مكت ��ب التطوير بعم ���ن على دعم ��ه لإق�مة هذه‬ ‫ال ��دورة حت اإ�س ��راف الح�د ال ��دوي لك ��رة القدم كم�‬ ‫رح ��ب بجميع امدربن اح��سرين له ��ذه الدورة‪ ،‬مط�لب ً�‬ ‫م ��ن اجميع ال�ستف�دة م ��ن الدورة اخ��س ��ة‪ ،‬موؤكد ًا اأن‬ ‫امدربن يق ��ع على ع�تقهم عمل كب ��ر ي تطور م�ستوى‬

‫احك�م‪ ،‬وتعتر اللي�قة البدنية ركيزة اأ�س��سية ي ج�ح‬ ‫احك ��م وهذا م ��� ن�أمله منكم ب�أن تك ��ون ال�ستف�دة كبرة‬ ‫من اأجل تقدمه� حك�م من�طقكم‪.‬بعده� حدث ام�سوؤول‬ ‫ع ��ن مكت ��ب التطوير احك�م حي ��ث قدم �سك ��ره وتقديره‬ ‫للرئي� ��س الع�م لرع�ية ال�سب�ب رئي�س الح�د ال�سعودي‬ ‫لكرة القدم الأم ��ر نواف بن في�سل بن فهد على موافقته‬ ‫على اإق�مة الدورة‪ ،‬كم� قدم ال�سكر اجزيل للجنة احك�م‬ ‫على ح�سن ال�ستقب�ل‪.‬من جهته اأكد اح�ي اأهمية اللي�قة‬ ‫البدنية‪ ،‬وق ���ل تعتر ركيزة اأ�س��سي ��ة ي التحكيم‪ ،‬واأن‬

‫الجمعة ‪ 27‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 23‬ديسمبر ‪2011‬م العدد (‪ )19‬السنة اأولى‬

‫‪28‬‬ ‫فضاءات‬

‫حتى انتشوه‬ ‫‪ ..‬نريد حا‬ ‫محمد العنزي‬

‫ق ��د تبق ��ى الخ�شبة ع�ش ��رة اأعوام ف ��ي النهر ولكنه ��ا اتتحول‬ ‫اإل ��ى تم�ش ��اح‪ ،‬وبزعمي اأننا مهما م�شى بن ��ا قطار ااحتراف نبقى‬ ‫مق�شري ��ن ف ��ي تطبيقه ب�شكل وا�ش ��ح و�شريح ومح ��زن‪ ،‬اأي حلم‬ ‫نحلم ��ه للو�ش ��ول اإل ��ى تنظيم رائ ��ع ومحترم في ماعبن ��ا ودورينا‬ ‫ومبارياتن ��ا واأنديتن ��ا يتم قتل ��ه �شريع ًا‪ ،‬اأننا ا نتعل ��م من ااأخطاء‪،‬‬ ‫وا نبحث عن حلول لها‪ ،‬وفي كل مرة نقع بخطاأ اأكبر واأعمق‪.‬‬ ‫ ير�ش ��ي َم ْن ذلك المنظر الذي ب ��دا عليه ملعب نادي ال�شعلة‬‫بالخرج؟‪..‬في المباراة التي جمعت ال�شعلة بالهال في دور ال� ‪16‬‬ ‫م ��ن كاأ� ��س ول ��ي العه ��د‪ ،‬ب�شراح ��ة كان منظ ��ر ًا موؤ�شف� � ًا للغاية وا‬ ‫يمكن تبريره‪.‬‬ ‫ منظ ��ر ا يح ��دث حتى ف ��ي ماعب دول فقيرة ف ��ي اإفريقيا‪،‬‬‫ف ��كل مرة نق ��ول اإن الوعي الجماهيري اأ�شبح ف ��ي وتيرة مرتفعة‪،‬‬ ‫ولكن المواقف تعيدنا مجدد ًا اإلى نقطة ال�شفر‪.‬‬ ‫ الجماهي ��ر في دخوله ��ا اأر�س الملعب ارتكبت خطاأ‪ ،‬ولكن‬‫الخط� �اأ ااأكب ��ر يقع على َم ْن �شمح لهذه المباراة اأن تقام على ملعب‬ ‫ذي �شعة محدودة واإمكانات متوا�شعة وتنظيم �شيئ ‪.‬‬ ‫ لاأ�ش ��ف اأن ال�شب ��اب ا ينق�ش ��ع بالمروح ��ة‪ ،‬ومث ��ل ه ��ذه‬‫ااأخطاء ا تنق�شع بالحلول الوقتية‪ ،‬وا تنق�شع بلجنة يتم ت�شكيلها‬ ‫لدرا�ش ��ة الحال ��ة‪ ،‬وف ��ي النهاي ��ة يغل ��ق المل ��ف دون اإع ��ان نتائ ��ج‪،‬‬ ‫وكاأنه ��ا حالة تخدير للراأي العام اأو ردة فعل موؤقتة‪ ،‬يجب اأن يقدم‬ ‫المت�شب ��ب للمحا�شبة‪ ،‬ويج ��ب اأن يعلن ذلك للماأ‪ ،‬متى ما اأردنا اأن‬ ‫ن�شلح الحال يجب اأن ياأتي الحل من الجذور!‬ ‫ ن�شي ��ت اأن اأخبركم‪ ،‬اأنه لوا ااأم ��ل انفطر الفوؤاد‪ ،‬ومازال‬‫ااأم ��ل ينب�س لعل وع�ش ��ى‪ ،‬اأن ن�شل اإلى مرحلة مر�شية ونتجاوز‬ ‫مث ��ل تل ��ك المناظ ��ر‪ ،‬الت ��ي ا ت�ش ��وه ريا�شتن ��ا فح�ش ��ب‪ ،‬ب ��ل وطن ًا‬ ‫بعر�س ال�شماء كالمملكة العربية ال�شعودية‪.‬‬

‫بن داخل لـ |‪ :‬مازال لدينا الوقت للتفكير حول انتقال نور‬ ‫جدة ‪ -‬بدر احربي‬ ‫ي ظ ��ل التن�ق�س�ت ي الفرة الأخرة‬ ‫م ��ن ق�ئ ��د الفريق حم ��د ن ��ور واإدارة ن�دي‬ ‫الح�د ح ��ول ق�سية انتق�ل ��ه‪ ،‬حيث اأو�سح‬ ‫بع ��د اللق�ء ال ��ذي جمعهم ��� اأم�م الرائ ��د‪ ،‬اأن‬ ‫العر�س اخ�رجي ال ��ذي ملكه من اجي�س‬ ‫القطري م�زال ق�ئم ً�‪ ،‬وم يح�سم بعد‪ ،‬لي�أتي‬

‫الأح�س�ء ‪ -‬خ�لد اأبو عنز‬

‫تعر� ��س لعب الفري ��ق الأول بن�دي هجر‪ ،‬جه ���د الزويد لإ�س�ب ��ة عب�رة عن‬ ‫التواء ي مف�سل القدم الي�سرى‪ ،‬بعد الرتق�ء ونزوله لاأر�س بطريقة غر �سليمة‬ ‫ت�سببت ي اإ�س�بته‪ ،‬وذلك ي امب�راة التي جمعت فريقه اأم�م الأهلي �سمن م�س�بقة‬ ‫ك�أ� ��س وي العهد ي ال ��دور ال� ‪ 16‬التي انتهت بفوز الأخر بثاثة اأهداف نظيفة‪،‬‬ ‫و�سيتم ت�سخي�س ح�لته من قبل الراعي الطبي للفريق اليوم لتحديد كل م� يخت�س‬ ‫ب�إ�س�بته‪.‬‬

‫صاحب العبداه ‪ :‬جماهيرنا لن ترضى بغير اللقب‬ ‫الأح�س�ء ‪ -‬عبداله�دي ال�سم�عيل‬ ‫�س ��دد لع ��ب الن�دي الأهل ��ي �س�ح ��ب العبد الله عل ��ى عزم فريق ��ه الو�سول‬ ‫للمب ���راة النه�ئي ��ة والف ��وز ب�للقب ‪ ،‬م�سيف ��� اأن نزولهم اإى اأر�سي ��ة املعب لأجل‬ ‫الفوز ل غره ل �سيم� اأن ام�ستوي�ت التي يقدمه� الاعبون ي ت�س�عد من مب�راة‬ ‫اإى اأخ ��رى ‪ ،‬م�س ��را اإى اأن وق ��وف اجم�ه ��ر اإى ج�نبهم ه ��و الدافع والوقود‬ ‫الأ�س��سي لهم ي جميع امن�طق ‪ ،‬م�سيف� اأن الإدارة الأهاوية تبذل الكثر والكثر‬ ‫لتذلي ��ل ال�سعوب�ت التي تواجه الاعبن ومن واجبه ��م تقدم النت�ئج تقديرا له�‬ ‫وللجم�هر رغم اأن لعبي هجر قدموا م�ستوى طيب� وك�ن م�ستوى امب�راة مر�سي�‬ ‫للجميع‪.‬‬

‫العي�سى‪ :‬الإعام امحلي ج�هل م� حققن�ه‬ ‫الأح�س�ء ‪ -‬خ�لد اأبو عنز‬ ‫كرمت اإدارة ن ���دي الفتح لعبي الفريق الأول للدراج�ت من��سبة‬ ‫ح�سولهم على امركز الث�ي ي البطولة العربية الث�نية التي اأقيمت ي‬ ‫راأ�س اخيمة ي دولة الإم�رات العربية امتحدة‪ ،‬وذلك بح�سور رئي�س‬ ‫جل� ��س الإدارة امهند�س عب ��د العزيز العف�لق‪ ،‬ون�ئب ��ه �سعد العف�لق‪،‬‬ ‫والأم ��ن الع ���م اأحم ��د العي�س ��ى‪ ،‬ورئي�س هيئ ��ة اأع�س�ء ال�س ��رف عبد‬ ‫العزيز امو�سى‪ ،‬واأع�س�ء ال�سرف عبدامح�سن اجر‪ ،‬من�سور العف�لق‪،‬‬ ‫وحم ��د العف�لق‪ ،‬كذل ��ك ن�ئب مدير مكت ��ب رع�ية ال�سب ���ب ب�لأح�س�ء‬ ‫يو�سف اخمي�س‪ ،‬وق�ل رئي�س الن�دي ي كلمة األق�ه� اأن الإج�ز حقق‬ ‫بوقف ��ة اأع�س�ء ال�سرف وامت�بعة الكبرة التي حظى به� جميع األع�ب‬ ‫الن�دي‪ ،‬وي نه�ية احفل م تكرم لعبي الفريق‪.‬‬ ‫كم ��� اأعلن رئي� ��س هيئة اأع�س�ء ال�س ��رف عبد العزي ��ز امو�سى عن‬

‫حمد بن داخل‬

‫تعليقات خاطئة في صحف إلكترونية تحرج أساتذة جامعة‬ ‫مكة امكرمة ‪ -‬ال�سرق‬

‫اأع�شاء هيئة التدري�س بق�شم الربية البدنية ي جامعة اأم القرى‬

‫بوحويح وسيف هجر‬ ‫بطا المملكة لفردي‬ ‫ناشئي اأسكواش‬ ‫الأح�س�ء ‪ -‬م�سطفى ال�سريدة‬

‫الزويد حظة اإخراجه من املعب م�شاب ًا‬

‫ال ��رد وا�سح ً� و�سريح� � ً� م ��ن اإدارة الح�د‬ ‫عن حقيق ��ة العر�س القط ��ري‪ ،‬واأن العر�س‬ ‫الأول امقدم م رف�سه ب�لإجم�ع قبل اأن يقدم‬ ‫اجي�س عر�سه الث�ي ال ��ذي اعترته اإدارة‬ ‫الح�د اأقوى من الن�حية ام�دية عن العر�س‬ ‫الأول‪ ،‬وب�سبب اإ�سرار الاعب على النتق�ل‬ ‫�سيت ��م الجتم ���ع و�سيتخذ الق ��رار امن��سب‬ ‫م�سلحة الاعب والن�دي‪ .‬ليعود مرة اأخرى‬

‫يو�س ��ح فيه اأن الت�سريح ال ��ذي اأدى به فهم‬ ‫ب�سكل خط� ��أ من قبل اجم�ه ��ر واأن م�س�ألة‬ ‫انتق�له اأغلقت ب�سكل نه�ئي‪ ،‬موؤكد ًا اأن ن�دي‬ ‫الح�د هوا بيته الث�ي‪ .‬وي ات�س�ل اأجرته‬ ‫«ال�س ��رق» ب�للواء حمد ب ��ن داخل للحد من‬ ‫التن�ق�س ���ت الت ��ي ظه ��رت من الاع ��ب‪ ،‬اأكد‬ ‫اأنه يوج ��د عر�س لاعب ولكن م ���زال لدين�‬ ‫وق ��ت للتفكر ي العر� ��س اإى يوم ‪ 9‬ين�ير‬

‫اأي قب ��ل ابتداء ف ��رة النتق ���لت ال�ستوية‪.‬‬ ‫وعل ��ى �سعيد اآخ ��ر وم�س�ألة توقي ��ع امدافع‬ ‫اإبراهيم هزازي لن�دي الح�د اأكدت م�س�در‬ ‫اأن �سخ�سية اإداريه ل ترغب بتوقيع الاعب‬ ‫نظر ًا م� يثر حوله دائم ً� من م�سكات داخل‬ ‫املعب وخ�رجه ومع ذل ��ك اإل اأنه اقرب من‬ ‫ارتداء ال�سع�ر نظر التعهدات التي وعد به�‬ ‫�سخ�سية ب�رزه ي ن�دي الح�د‪.‬‬

‫بعد ح��سرة نظمته� اجمعية العلمية للربية البدنية عن ال�سرخ�ء‬

‫‪moalanezi@alsharq.net.sa‬‬

‫المفصل ُتغيب الزويد عن هجر‬

‫اأغل ��ب الأخط ���ء الت ��ي ح�سل هي لع ��دم اكتم ���ل اللي�قة‬ ‫ب�ل�س ��كل امطل ��وب‪ ،‬م�سيف ً� اأن احك ��م ال�سعودي م�سهود‬ ‫له ب�لو�سول للع�مية ويعت ��ر ميزا ب�سكل ع�م‪.‬وبعده�‬ ‫ب ��داأت ال ��دورة مح��س ��رة تعريفي ��ة للمح��س ��ر الدوي‬ ‫اإ�سم�عي ��ل اح�ي عن الح�د ال ��دوي لكرة القدم‪ ،‬كذلك‬ ‫م �س ��رح العم ��ل ال ��ذي يقوم به مكت ��ب التطوي ��ر بعّم�ن‬ ‫بعم ��ل اختب�رات‪ ،‬ومن ثم األق ��ى امح��سر الدوي �سلم�ن‬ ‫اح�زم ��ي امح��سرات النظرية‪ ،‬وا�ستمل ��ت الدورة على‬ ‫ح��سرات عملية‪.‬‬

‫حق ��ق لعب� هج ��ر ه�س ���م بوحويح وعبد‬ ‫الله ال�سيف امركزي ��ن الأول والث�ي ي بطولة‬ ‫امملكة الت�سنيفية لفردي الن��سئن والتي اأقيمت‬ ‫فع�لي�ته ��� بن�دي الري��س بوادي لن ب�لع��سمة‬ ‫الري�� ��س وا�ستمرت على مدى يوم ��ي الأربع�ء‬ ‫واخمي� ��س ام��سي ��ن‪ ،‬و�س ���رك فيه ��� اأكر من‬ ‫اأربعن لعب ً� مثلون اأندية امملكة لاأ�سكوا�س‪،‬‬ ‫فيم ��� ح ��ل لع ��ب اله ��ال ن��س ��ر اح�زم ��ي ي‬ ‫امرك ��ز الث�لث حيث تق�بل ي امب ���راة النه�ئية‬ ‫لعب� هجر ه�س�م بوحوي ��ح وعبد الله ال�سيف‬ ‫وبع ��د مب�راة مثرة ا�ستط�ع بوحويح ح�سمه�‬ ‫ل�س�حه بثاثة اأ�سواط مق�بل �سوطن‪.‬‬ ‫ومثل هجر ي ه ��ذه البطولة �ستة لعبن‬ ‫ه ��م ه�س ���م بوحوي ��ح‪ ،‬عبد الل ��ه ال�سي ��ف‪ ،‬عبد‬ ‫الرحمن ال�سيف‪ ،‬ق��سم ال�سي ��ف‪ ،‬اأحمد امطوع‪،‬‬ ‫وعبد العزيز الأحمد‪.‬‬ ‫عر امدرب الوطني لاأ�سكوا�س‬ ‫من ج�نبه ر‬ ‫بن ���دي هج ��ر القط ���ن ع ��ن �سع�دت ��ه بتحقي ��ق‬ ‫هذا الإج ���ز لن��سئ هج ��ر‪ ،‬متمني� � ً� اأن ت�ستمر‬ ‫الإج ���زات واأن يحظ ��ى ه ��ذا الفري ��ق مزي ��د‬ ‫م ��ن الدع ��م والهتم�م لك ��ي يوا�س ��ل اأ�سكوا�س‬ ‫هجر ح�س ��ده لاألق�ب والنت�س ���رات على ك�فة‬ ‫ام�ستوي�ت‪.‬‬

‫(ال�شرق)‬

‫تعر�س اأ�س�تذة ق�سم الربية البدنية بج�معة اأم القرى اإى‬ ‫اإ�س ���ءات ي ال�سح ��ف الإلكرونية على خلفي ��ة اأدائهم لتطبيق‬ ‫عمل ��ي يظهرون في ��ه عل ��ى اأنهم ن�ئم ��ون ‪ ،‬وذل ��ك ي ح��سرة‬ ‫نظمته ��� اجمعي ��ة العلمي ��ة للربي ��ة البدنية وعل ��وم احركة (‬ ‫عون ��ك ) يوم الأحد ام��سي األق�ه ��� اأ�ست�ذ علم النف�س الري��سي‬ ‫الدكتور حمد العرب ��ي �سمعون بعنوان التدريب�ت العقلية ي‬ ‫امج ���ل الري��سي حيث ك�نت الإ�س�ءات ي التعليق�ت على خر‬ ‫امح��سرة ‪.‬‬ ‫وع ��ر اأ�س�ت ��ذة ق�س ��م الربية البدني ��ة ع ��ن ا�ستي�ئهم من‬ ‫الإ�س�ءات التي تعر�سوا له� ي ال�سحف الإلكرونية ‪ ،‬م�سرين‬ ‫اإى اأن الإ�س ���ءات ج ���ءت من اأ�سخ��س م يق ��روؤوا اخر بينم�‬ ‫نظ ��روا اإى �سورة اأع�س ���ء هيئة التدري� ��س ي اأثن�ء التطبيق‬ ‫العملي على ال�سرخ�ء ‪ ،‬مبينن اأن الإ�س�ءات م تقت�سر عليهم‬ ‫فق ��ط بل تعدت اإى امح��سر حيث قيل عنه كيف يدخل �سمعون‬ ‫مكة امكرمة وهو م�سري اجن�سية م�سلم الدي�نة ولي�س يهودي�‬ ‫كم ��� ق�لوا ‪ ،‬منتقدين ال�سح ��ف الإلكرونية على �سم�حه� مثل‬ ‫هذه التعليق�ت ام�سيئة على اخر ‪.‬‬

‫ت�أجيل مب�راتي الط�ئي والري��س‪ ،‬وال�سعلة واجيل‬

‫دوري اأولى‪ :‬النهضة يطمع في الصدارة‪ ..‬والحزم يطلب التعويض‬ ‫ح�ئل ‪ -‬اأحمد القب�ع‬ ‫ي�ست�أنف دوري الدرجة الأوى لكرة‬ ‫الق ��دم‪ ،‬الذي ب ��داأ لعبة الكرا�س ��ي امثرة‬ ‫على ال�سدارة وبقية امراكز‪ ،‬و�سهد امزيد‬ ‫م ��ن التن�ف� ��س الق ��وي ي �سل ��م الرتيب‬ ‫وتق ���رب النق ���ط بينه�‪ ،‬الي ��وم اجمعة‪،‬‬ ‫انط ��اق اجولة ال�‪ 12‬عر �ست مب�ري�ت‬ ‫عق ��ب ت�أجيل مب�راتي الط�ئي والري��س‪،‬‬ ‫وال�سعلة واجيل؛ م�س�ركتهم� ي م�س�بقة‬ ‫ك�أ�س وي العهد اإى يوم الأحد امقبل‪.‬‬

‫الوحدة × اخليج‬

‫ي مك ��ة امكرم ��ة ي�ست�سي ��ف فريق‬ ‫الوح ��دة‪ ،‬ال ��ذي تلق ��ى اخ�س ���رة الث�نية‬ ‫ي ال ��دوري اجولة ام��سية‪ ،‬على ملعب‬ ‫ال�سرائ ��ع‪ .‬اخلي ��ج ال ��ذي تلق ��ى خ�س�رة‬ ‫اأي�س ً� من الط�ئي فهم� جريح�ن‪ ،‬الوحدة‬ ‫لي ��زال بعي ��د ًا عن ام�ست ��وى امتوقع منه‬ ‫وامر�س ��ي جمه ��وره كفري ��ق ه�بط من‬ ‫دوري زي ��ن ويرغ ��ب ي الع ��ودة م ��رة‬ ‫اأخ ��رى‪ ،‬فه ��و يحت ��ل الرتي ��ب ال�س�ب ��ع‬ ‫بر�سي ��د ‪ 14‬نقط ��ة‪ ،‬وبف ���رق الأه ��داف‬ ‫عن �سيف ��ه اخليج‪ ،‬وهذه امب ���راة مهمة‬ ‫للفريقن؛ كونهم ��� يت�س�وي�ن ي النق�ط‬ ‫والرتيب ال�س�بع ‪.‬‬

‫اأحد × ال�سقور‬

‫وي امدينة يحل ال�سقور‪� ،‬س�حب‬

‫امرك ��ز الأخر بخم�س نق ���ط‪� ،‬سيف ً� على‬ ‫اأحد‪ ،‬ال ��ذي يحتل الرتيب ال�‪ 14‬بثم�ي‬ ‫نق�ط‪ ،‬برغب ��ة الفوز والبعد ع ��ن موؤخرة‬ ‫ال ��دوري‪ .‬اأحد ق�م بتغير مدرب الفريق‪،‬‬ ‫وي�س ��رف علي ��ه من ه ��ذه امب ���راة مدرب‬ ‫تون�س ��ي‪ ،‬اأحد الأكر خ ��رة ي الدوري‬ ‫م يق ��دم حت ��ى ه ��ذه اجول ��ة م�ست ��وى‬ ‫ير�سي جم�ه ��ره‪ ،‬وال�سق ��ور لي�س هذا‬ ‫ذل ��ك الفريق الذي ق ��دم م�ستوي�ت اأذهلت‬ ‫اجمهور امو�سم ام��سي‪ ،‬عندم� انتف�س‬ ‫من امركز قبل الأخ ��ر ي دوري الدرجة‬ ‫الث�ني ��ة‪ ،‬و�سعد ل� �اأوى عل ��ى الرغم من‬ ‫اأن الاعب ��ن وام ��درب ه ��م اأنف�سه ��م م ��ن‬ ‫�سع ��د ب�لفريق‪ ،‬ال�سقور يقدم م�ستوي�ت‬ ‫جيدة‪ ،‬ويع�ب عل ��ى الفريق عدم ت�سجيل‬ ‫الأه ��داف‪ ،‬واإه ��دار الفر� ��س ال�سهل ��ة‬ ‫اأم ���م امرم ��ى؛ فه ��و اأ�سعف خ ��ط هجوم‬ ‫ي ال ��دوري‪ ،‬الفريق ���ن كاهم ��� تعر�س‬ ‫للخ�س�رة اجولة ام��سية؛ ف�أحد خ�سر من‬ ‫الري�� ��س‪ ،‬وال�سقور خ�سر م ��ن العروبة‬ ‫بثاثية‪.‬‬

‫الرتي ��ب الث�ل ��ث بر�سي ��د ‪ 19‬نقط ��ة‪.‬‬ ‫لق ���ء اليوم ق ��د يعي ��د اح ��زم م�ستوي�ته‬ ‫الت ��ي بداأه ��� اأول الدوري برغب ��ة العودة‬ ‫لل�س ��دارة‪ ،‬ي ح ��ن �سيح ���ول �سم ��ك‬ ‫اح�س ��ول على نقط ��ة‪ ،‬اإذا م تك ��ن نق�ط‬ ‫امب ���راة‪ ،‬واأخذ ن�سيب ��ه من كعكة احزم‪،‬‬ ‫م�ستغ ًا تراجع م�ستواه‪.‬‬

‫ا�ستق�لت ��ه بع ��د اخ�س ���رة اأم ���م اجي ��ل‪،‬‬ ‫وتوى تدري ��ب الفريق ط�قم تون�سي من‬ ‫ه ��ذه امب ���راة‪ .‬الفري ��ق يق ��دم م�ستوي�ت‬ ‫جي ��دة‪ ،‬لك ��ن م�سكلت ��ه ي دف�ع ��ه‪ ،‬حطن‬ ‫يحت ��ل الرتيب ال�‪ 12‬بر�سيد ‪ 11‬نقطة‪،‬‬ ‫والب�ط ��ن يحتل الرتيب ال� ��‪ 15‬بر�سيد‬ ‫�سبع نق�ط‪.‬‬

‫ي تب ��وك يح ��ل اأبه ��� �سيف� � ً� عل ��ى‬ ‫الوطن ��ي ي لق ���ء ملته ��ب؛ ف�لوطن ��ي‬ ‫ال ��ذي يحتل امرك ��ز الت��سع ب� ��‪ 14‬نقطة‪،‬‬ ‫وحقق ف ��وز ًا مهم ً� على الوح ��دة اجولة‬ ‫ام��سي ��ة‪ ،‬يطمح للفوز به ��ذه امب�راة بعد‬ ‫ال�ستق ��رار الإداري ال ��ذي �سه ��ده الن�دي‬ ‫والفري ��ق موؤخر ًا‪ ،‬ل�سيم ��� وامب�راة على‬ ‫اأر�سه وب ��ن جمهوره‪ ،‬واأبه ��� هو الآخر‬ ‫حقق فوز ًا مهم ً� ي الديربي �س�عده على‬ ‫احت ��ال الرتي ��ب ال�س�د� ��س بر�سيد ‪15‬‬ ‫نقط ��ة‪ ،‬مل ��ك الرغبة والطم ��وح نف�سهم�‬ ‫موا�سل ��ة ح�س ��د النق ���ط‪ ،‬والقراب من‬ ‫فرق امقدمة‪.‬‬

‫وي اأبه ��� ي�ست�سي ��ف �سم ��ك‪ ،‬الذي‬ ‫يحتل الرتيب ال�‪ 13‬بع�سر نق�ط‪ ،‬احز َم‬ ‫ال ��ذي �سهد تراجع� � ً� ي ام�ست ��وى طوال‬ ‫اج ��ولت ام��سية‪ ،‬وفق َد ال�س ��دارة على‬ ‫اأثره ��� بعد تع�دله مع حط ��ن‪ ،‬فهو يحتل‬

‫حطن‪ ،‬الذي حق ��ق نت�ئج جيدة ي‬ ‫اجولت ��ن ام��سيت ��ن يرغ ��ب ي ك�س ��ب‬ ‫نق�ط الب�طن وح�سن و�سعه �سمن فرق‬ ‫ال ��دوري ي �سلم الرتيب الع ���م للفرق‪،‬‬ ‫عل ��ى ح�س ���ب الب�ط ��ن‪ ،‬الذي ق ��دم مدربه‬

‫وي الدم ���م هن ���ك مب ���راة قوي ��ة‪،‬‬ ‫حي ��ث ي�ست�سي ��ف النه�س ��ة‪ ،‬ال ��ذي حقق‬ ‫نت�ئج ميزة ط ��وال اج ��ولت ام��سية‪،‬‬ ‫و�س ��ل من خاله� للو�س�ف ��ة بر�سيد ‪19‬‬ ‫نقط ��ة‪ ،‬العروب� � َة م ��ن اج ��وف‪ .‬النه�سة‬ ‫يدخل للف ��وز به ��ذه امب ���راة وعينه على‬ ‫ال�س ��دارة‪ ،‬عل ��ى اأم ��ل تع ���دل اجي ��ل اأو‬ ‫خ�س�رته وخطف ال�سدارة منه‪ ،‬العروبة‬ ‫ال ��ذي يقدم هذا امو�س ��م م�ستوي�ت جيدة‬ ‫بخاف اموا�سم ام��سية‪ ،‬يحتل الرتيب‬ ‫الراب ��ع بر�سي ��د ‪ 17‬نقط ��ة‪ ،‬ي ��درك اأن ��ه‬ ‫يواج ��ه فريق� � ً� قوي� � ً� �سيلج� ��أ اإى تق��سم‬ ‫النق ���ط معه واخ ��روج ب�لتع ���دل؛ كون‬ ‫امب�راة خ�رج اأر�سه‪.‬‬ ‫ي دوري الدرج ��ة الأوى ل‬ ‫ت�ستطي ��ع التوق ��ع من �سيف ��وز ب�مب�راة؛‬ ‫لتق�رب م�ستوى الف ��رق؛ ف�س�حب امركز‬ ‫الأخر م�ستواه قريب من �س�حب امركز‬ ‫الأول‪.‬‬

‫�سمك × احزم‬

‫الوطني × اأبه�‬

‫حطن × الب�طن‬

‫النه�سة × العروبة‬

‫الفتح يحتفي باإنجاز العربي أبطاله للدراجات‬ ‫اللعب ��ة اأحم ��د العي�سى تذم ��ره من الإع ��ام امحلي ج�ه ه ��ذا الإج�ز‬ ‫وق�ل‪ :‬توقعت ب�أن ياقي هذا الإج�ز �سدى وا�سع ً� ي الإعام امرئي‬ ‫وامقروء امحلي‪ ،‬حن م تتويجن� بلقب و�سيف العرب ي الدراج�ت‬ ‫لاأندية‪.‬‬ ‫ونح ��ن مث ��ل الوط ��ن ونرف ��ع راي ��ة التوحي ��د ي ه ��ذا امحف ��ل‪،‬‬ ‫وفخ ��ورون م� قدمن ���ه لوطنن� الغ�ي وهذا قليل ي حق ��ه‪ ،‬ل �سيم� اأن‬ ‫الإعام اخليجي الذي اأعطى اإج�زن� اهتم�م ً� وا�سع ً� وفرد التغطي�ت‬ ‫له ليومن متوا�سلن‪ ،‬بل واحتفلوا بن� نظر حقيق هذا الإج�ز‪.‬‬ ‫وط�ل ��ب العي�سى اح�د اللعبة ب�لهتم ���م اأكر خ��سة ي اج�نب‬ ‫التثقيف ��ي لأهمي ��ة اللعب ��ة‪ ،‬مبين ً� ب�أن ��ه توجد لديهم كثر م ��ن امواهب‬ ‫�شورة جماعية اأبطال الدراجات بعد التكرم‬ ‫(ال�شرق) ي�سعون لتطويره� خدمة امنتخب�ت الوطنية‪ ،‬بيد اأن طموحهم مثيل‬ ‫مك�ف� ��أة م�لية قدره� ثاث ��ة اآلف ري�ل لكل لعب و خم�س ��ن األف�‪ ،‬دعم ً� م�لي ��ة قدره� ثاثة اآلف ري�ل لكل لعب و خم�سن األف�‪ ،‬دعم ً� ل�سندوق الوطن على ام�ستوى الع�مي‪ ،‬وهذا لي�س ببعيد حينم� يجدون الهتم�م‬ ‫ل�سن ��دوق اللعبة‪ ،‬كم ��� ك�ف�أ ع�سو ال�سرف عبدامح�س ��ن اجر مك�ف�أة اللعبة‪.‬م ��ن ج�نبه اأبدى الأم ��ن الع�م مجل�س اإدارة الن ���دي وم�سوؤول والدعم‪.‬‬


‫ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺑﺮﻳﺌﺔ ﻣﻦ ﺇﻓﻼﺳﻨﺎ‬:‫ﻋﻔﺎﻟﻖ ﺍﻟﻔﺘﺢ‬



                       

‫ﺣﻜﻢ ﻳﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺭﺍﺗﻴﻦ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻭﺍﺣﺪ‬



                       

                     

                   21



                                          

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬19) ‫م اﻟﻌﺪد‬2011 ‫دﻳﺴﻤﺒﺮ‬23 ‫ﻫـ‬1433 ‫ ﻣﺤﺮم‬27 ‫اﻟﺠﻤﻌﺔ‬

                         

‫ﻻﻋﺒﻮﺍ ﺟﺮﺵ‬ ‫ﻳﻌﺘﺪﻭﻥ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺣﻜﺎﻡ‬ ‫ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺴﻠﻞ‬

29 

‫ﺑﺪون زﻋﻞ‬

‫ﺷﺮﻗﺎﻭﻳﺎﺕ‬

‫ﻧﻮﺍﻑ ﺑﻦ ﻓﻴﺼﻞ ﻳﻠﺘﻘﻲ ﺍﻟﻔﺮﺳﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ‬

‫ﺻﺎﻟﺢ ﻋﺒﺪاﻟﻜﺮﻳﻢ‬

                                                                                                                                            saleh@alsharq.net.sa





16               

‫ﺭﻳﻜﺎﺭﺩ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻣﻊ ﺍﻷﺧﻀﺮ‬ ‫ﺣﺘﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻋﻘﺪﻩ‬                                         



                                               

                                       

                                        

‫ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻗﺪﺳﺎﻭﻱ ﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺸﻬﺮﺍﻧﻲ ﻭﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺮﻭﺍﺗﺐ‬



                           

                                

                   

                                  

            



‫ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻳﻌﻴﻦ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻥ ﻣﺪﻳﺮﺍ ﻟﻠﻜﺮﺓ ﻭﻣﺎﺗﻮﺭﺍﻧﺎ ﻳﺴﺘﺪﻋﻲ ﻣﺼﻌﺐ ﻭﻣﺎﺩﻭ‬



                                     2014                                                  2  29       2012     2014                               

 –



‫ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻳﻄﻠﺐ ﺧﻴﺒﺮﻱ ﺍﻟﻌﺮﻭﺑﺔ‬ 



               

             ""                                       

                                                                  

                                                    

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﻓﺂﺕ ﺗﺠﻬﺰ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﻌﺮﻭﺑﺔ‬                                                





              

                                             


‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻝ ﺃﺟﻬﺾ ﻓﺮﺣﺘﻨﺎ ﻭﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺩﻋﻢ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺃﻋﻤﺎﻝ‬:‫ﺭﺋﻴﺲ ﺃﺣﺪ‬ "                

   "      "            

79                  "              

   " "  "  "                     

 –                   

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬19) ‫م اﻟﻌﺪد‬2011 ‫ دﻳﺴﻤﺒﺮ‬23 ‫ﻫـ‬1433 ‫ ﻣﺤﺮم‬27 ‫اﻟﺠﻤﻌﺔ‬

‫ﻻﻳﺰﺍﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ‬ ‫ﻃﻮﻳ ﹰﻼ ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺗﻨﻔﺬ ﺍﻟﺨﺼﺨﺼﺔ‬



30 30  

‫ﺑﻼ رﺳﻤﻴﺎت‬

:| ‫ﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ﺟﺪﺍﻭﻱ ﻟـ‬ «‫ﺃﻫﺮﺏ ﻟﻠﺸﺎﺭﻉ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻠﻌﺐ »ﺍﻷﻫﻠﻲ‬ ‫ﺗﺴﺘﻬﻮﻳﻨﻲ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻭﺃﻓﻀﻞ ﻣﺸﺎﻫﺪﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺪﻡ‬

‫ﺇﺧﻔﺎﻕ ﺍﻷﻫﻠﻲ ﻓﻲ ﺩﻭﺭﻱ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻟﻪ ﺃﺳﺒﺎﺑﻪ‬           "" 

 

‫ﻧﻮﺭ ﻭﺍﻟﺸﻠﻬﻮﺏ ﻋﻼﻣﺔ ﻓﺎﺭﻗﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ‬ ‫ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻑ ﻭﺍﻟﺸﻬﺮﺓ ﻳﺤﺘﺎﺟﺎﻥ ﻭﻋﻴ ﹰﺎ ﻭﻋﻠﻤ ﹰﺎ ﻭﺛﻘﺎﻓﺔ‬                              ""                                                        

          

                                                                           ""                             ""                       

‫ ﻃﻤﻮﺣﺎﺕ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺃﻧﺼﻔﻬﺎ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻭﺧﺎﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ‬..«‫»ﻓﺮﺳﺎﻥ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ‬  "     "  " "                     " "                "  "



      "  "  "  " "    "     "  "

"





     " "      "  "       " "

    "     "    "  "  " "               "  "      "     "

        " " " "   " "            "    "        "

                "                  "         



              



                                      11    27 

   –

 " "                           



                                  




‫ﻣﺪﺭﺏ ﺗﺸﻮﻧﺒﻮﻙ ﻳﺪﺭﺏ ﻛﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ‬     2002    1982      201229



       2010  2011          

21 2014           2011

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬19)‫م اﻟﻌﺪد‬2011 ‫ دﻳﺴﻤﺒﺮ‬23 ‫ﻫـ‬1433 ‫ ﻣﺤﺮم‬27 ‫اﻟﺠﻤﻌﺔ‬

                    

31  

‫ﻣﻮﺟﺰ‬ 

‫ﻗﻄﺒﺎ ﻣﺎﻧﺸﺴﺘﺮ ﻳﻮﺍﺻﻼﻥ‬ ‫ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺻﺪﺍﺭﺓ ﺍﻟﺒﺮﺍﻳﻤﺮ‬



     3         5            24         19931992   87 12 88  1744     153442 1732    73       81   24 16      21      12 2323 17 1 24     02 14   2233

‫ ﻭﺍﻹﻧﺘﺮ ﻭﻧﺎﺑﻮﻟﻲ ﻳﻀﺮﺑﺎﻥ ﺑﻘﻮﺓ‬..‫ﺍﻟﻴﻮﻓﻲ ﻳﺘﺮﺍﺟﻊ‬               2614      34      

        34    32                

 4.8

‫ﺭﺍﺗﺐ ﺑﻴﻜﺎﻡ ﻓﻲ ﺳﺎﻥ ﺟﻴﺮﻣﺎﻥ ﻳﺜﻴﺮ ﻫﻠﻌ ﹰﺎ ﻓﻲ ﻓﺮﻧﺴﺎ‬ 

«‫ ﻭﻣﻴﺴﻲ »ﺛﺎﻟﺜ ﹰﺎ‬..‫ﺭﻭﻧﺎﻟﺪﻭ ﻭﺻﻴﻔ ﹰﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺃﻓﻀﻞ ﻫﺪﺍﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‬



2011     31  31   32              35 46           28   61        35 2232    17

                                                             36   2007   32.5           

«‫ﻣﺎﻳﻜﻞ ﺷﻜﻴﺒﻪ ﻣﺪﺭﺑ ﹰﺎ ﻟـ »ﻫﺮﺗﺎ ﺑﺮﻟﻴﻦ‬ 











                 46        2014      250    326  

                         800    18  60%       17                   

‫ﺟﻮﻥ ﺗﻴﺮﻱ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﺗﻬﻤ ﹰﺎ ﺑﺎﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ‬                                     

                                    

                        800          43                         


                          



|

                   

                  

‫ﻣﻦ ﺑﺎب اﻟﺼﺮاﺣﺔ‬             

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬19)‫م اﻟﻌﺪد‬2011 ‫ دﻳﺴﻤﺒﺮ‬23 ‫ﻫـ‬1433 ‫ ﻣﺤﺮم‬27 ‫اﻟﺠﻤﻌﺔ‬

32 ‫ﻗﺼﺔ ﻣﺼﻮرة‬

‫ﻛﻼم ﻋﺎدل‬

! ‫ﻣﺎ ﻓﻴﻪ ﺃﻣﻞ‬ ‫ﻋﺎدل اﻟﺘﻮﻳﺠﺮي‬



 •    • %71 •    •  •    •          •      •            •                •   •  •    •  • 9 •  15 •   •  •  •  •   •   •  •



‫إﺷﺎﻋﺔ‬

                   200        350            48                               

‫ﻣﻦ اﻟﺨﺎرج‬





‫ﻓﻀﻴﺤﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺸﻄﺎﺕ‬ 14 ‫ﺗﻄﺎﺭﺩ‬ ‫ﺭﻳﺎﺿﻴ ﹰﺎ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ‬ 

  14                              1999 ‫ﻋﺒﺮ اﻟﺸﺎﺷﺔ‬

«‫ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺳﺎﺧﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ »ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ‬



 1030                                      

-

/

adel@alsharq.net.sa

‫ﻓﻀﺎء ﺷﻮ‬

‫ﻋﺒﺮ اﻟﻤﻮاﻗﻊ‬

  

:| ‫ﺍﻟﺴﻌﻴﺪ ﻟـ‬ ‫ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﻧﻘﻄﺔ ﺳﻮﺩﺍﺀ‬ ‫ﻓﻲ ﻣﺸﻮﺍﺭﻱ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ‬ ‫ﻣﺎ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻋﻤﻞ‬ ‫ﺟﺒﺎﺭ ﺑﻤﻘﺎﻳﻴﺲ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻲ‬ ‫ﺳﻴﺒﻘﻰ ﻋﻤﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻓﻲ ﺫﻫﻦ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻭﻟﻦ ﻳﺰﻭﻝ ﺃﺑﺪﺍ‬                                                                          

:‫ﺣﺎﺭﺱ ﺍﻟﻨﺼﺮ‬ ‫ﺍﻟﻴﻮﺗﻴﻮﺏ ﻋﻠﻤﻨﻲ‬ ‫ﺻﺪ ﺭﻛﻼﺕ ﺍﻟﺠﺰﺍﺀ‬



 –



                 ART                           ART                  ART                    

 ART                                           ART                     

                                                 

‫ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﻮﻥ‬:‫ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ‬ ‫ﻓﺸﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬



                                                             


‫ستيف جوبز يفوز بتمثال في بودابست وبجائزة غرامي تكريما له بعد وفاته‬ ‫بوداب�ست ‪ -‬اأ ف ب‬ ‫اأ�سب ��ح ل�ستي ��ف جوب ��ز موؤ�س� ��س‬ ‫جموع ��ة "اآب ��ل" مث ��ال ي بوداب�س ��ت‬ ‫يبلغ ارتفاعه مرين‪ ،‬بعدما اأزيح ال�ستار‬ ‫عن ��ه ي متنزه ق ��رب حي ي�س ��م �سركات‬ ‫للتكنولوجي ��ا امتط ��ورة‪ .‬وق ��ال غاب ��ور‬ ‫بوج ��ار �ساح ��ب �سرك ��ة "غرافي�سوفت"‬

‫الت ��ي اأقام ��ت التمث ��ال‪�" ،‬ستي ��ف جوب ��ز‬ ‫جع ��ل امعلوماتي ��ة ي متن ��اول اجميع‬ ‫اأو ًل ي مكاتبن ��ا‪ ،‬ومن ث ��م ي جيوبنا"‪.‬‬ ‫وه ��ذه ال�سركة امجري ��ة �سممت برنامج‬ ‫"اأر�سي ��كاد" امعلومات ��ي‪ .‬واأ�سار غابور‬ ‫بوجار اإى اأن جموعة "اآبل" الأمريكية‬ ‫تدعم �سركته منذ الع ��ام ‪ ،1984‬واللقاء‬ ‫ال ��ذي م ب ��ن �ستيف جوب ��ز وم�سوؤوي‬

‫غرافي�سوفت منا�سبة معر�س "�سيبيت"‬ ‫للتكنولوجي ��ا امتط ��ورة ي هانوف ��ر‬ ‫(اأمانيا) اأث ��ر كثر ًا ي م�سار �سركته وبه‬ ‫�سخ�سي� � ًا‪ .‬وع ّد بوجار اأي�س� � ًا اأن �ستيف‬ ‫جوب ��ز ال ��ذي ت ��وي ي اخام� ��س م ��ن‬ ‫ت�سرين الأول‪ /‬اأكتوبر بعد �سراع طويل‬ ‫مع مر�س ال�سرط ��ان "اأوجد امعلوماتية‬ ‫بوجه اإن�ساي"‪ .‬من جانب اآخر‪� ،‬سيكرم‬

‫�ستيف جوبز خال احفلة امقبلة لتوزيع‬ ‫جوائز غرامي‪ ،‬اأعرق امكافاآت امو�سيقية‬ ‫الأمريكي ��ة عل ��ى م ��ا اأعل ��ن امنظم ��ون‪،‬‬ ‫لإ�سهام ��ه ي اإنتاج �سل ��ع وتكنولوجيات‬ ‫اأحدثت حو ًل ي الطريقة التي ن�ستهلك‬ ‫فيه ��ا امو�سيق ��ى والتلفزي ��ون والأف ��ام‬ ‫والكت ��ب"‪ .‬واإى جان ��ب �ستي ��ف جوب ��ز‬ ‫�ستك ��رم اأي�س� � ًا امغني ��ة الأمريكي ��ة ديانا‬

‫م ��ن اأك ��ر امو�سيقين تاأث ��ر ًا ي باده‪،‬‬ ‫واأ�سه ��م ي التعري ��ف بالبو�س ��ا نوفا ي‬ ‫الع ��ام باأ�س ��ره‪ ،‬ل �سيم ��ا م ��ن خ ��ال "ذا‬ ‫غرل فروم اإيبانيما"‪ ،‬التي اأ�سبحت منذ‬ ‫تاأليفها العام ‪ 1962‬اأحد اأنا�سيد الثقافة‬ ‫الرازيلي ��ة‪ .‬ويق ��ام احف ��ل ‪ 54‬جوائز‬ ‫غرام ��ي ي ‪� 12‬سباط‪ /‬فراير ي لو�س‬ ‫اأجلو�س‪.‬‬

‫رو� ��س‪ ،‬وامو�سيق ��ي الرازيل ��ي ت ��وم‬ ‫جوبي ��م‪ ،‬الذي ت ��وي الع ��ام ‪ 1994‬عن‬ ‫‪ 67‬عام� � ًا‪ .‬و�ستح�س ��ل ديانا رو�س (‪67‬‬ ‫عام� � ًا) عل ��ى جائزة عن جم ��ل م�سرتها‬ ‫الفنية‪ .‬ور�سحت امغني ��ة للفوز بجوائز‬ ‫غرام ��ي مرات ع ��دة‪ ،‬اإل اأنه ��ا م تفز يوم ًا‬ ‫به ��ذه اجائ ��زة العريق ��ة‪ .‬اأم ��ا الرازي‬ ‫اأنطوني ��و كارل ��وم (ت ��وم) جوبي ��م فيُعد‬

‫مثال �صتيف جوبز ي بوداب�صت ( أا ف ب)‬

‫الجمعة ‪ 27‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 23‬ديسمبر ‪2011‬م العدد ( ‪ )19‬السنة اأولى‬

‫‪33‬‬ ‫‪culture@alsharq.net.sa‬‬

‫ي رده على "تدي م�ستوى الأعمال التي عر�ست"‬

‫رؤى نسبية‬

‫السماعيل لـ |‪ :‬عروض مهرجان الطائف «شبابية» وليست مطالبة بالكمال‬ ‫الأح�ساء ‪ -‬عبدالله ال�سلمان‬ ‫اعت ��ر مدي ��ر ع ��ام اجمعي ��ة‬ ‫العربي ��ة ال�سعودي ��ة للثقاف ��ة‬ ‫والفن ��ون‪ ،‬عبدالعزي ��ز ال�سماعيل‪،‬‬ ‫اأن الأعم ��ال ام�سرحية التي قدمت‬ ‫ي مهرج ��ان الطائ ��ف م�س ��رح‬ ‫ال�سب ��اب ي دورته الأوى‪ ،‬والذي‬ ‫نظمته اجمعية العربية ال�سعودية‬ ‫للثقافة والفنون‪ ،‬هي اأعمال �سبابية‬ ‫حت الثاثن �سنة‪ ،‬ولي�س مطلوب ًا‬ ‫من ه� �وؤلء ال�سب ��اب الو�سول اإى‬ ‫الكم ��ال ي م�سرحياته ��م‪ ،‬بقدر ما‬ ‫ي�سعون اإى التطوي ��ر والتدريب‪،‬‬ ‫وتقبلهم للنقد وال ��راأي‪ ،‬ووجهات‬ ‫النظر‪ .‬وقال ال�سماعيل ل�"ال�سرق"‬ ‫ونحن بدورنا نتقبل هذه التجارب‬ ‫ال�سبابي ��ة اأي� � ًا كان م�ستواه ��ا‪،‬‬ ‫ولب ��د م ��ن اإتاح ��ة الفر�س ��ة له ��م‬ ‫لتقدم اأنف�سه ��م‪ ،‬لأنه من غر هذه‬ ‫ام�سابق ��ات ل ن�ستطي ��ع اأن ن ��رى‬ ‫اأعماله ��م‪ ،‬ول ه ��م ي�ستطيع ��ون‬ ‫الظه ��ور‪ .‬وحول عدم ر�سى بع�س‬ ‫امهتم ��ن ع ��ن م�ست ��وى التنظي ��م‬ ‫للمهرج ��ان‪ ،‬ق ��ال ال�سماعي ��ل ل‬ ‫ن�ستطيع اأن ن�سم ��ي ذلك مهرجان ًا‪،‬‬ ‫وم ��ا ح ��دث ي الطائف ه ��و اأ�سبه‬ ‫بام�سابق ��ات واملتقي ��ات‪ ،‬لأنه ��ا‬ ‫جه ��ود فردي ��ة نابع ��ة م ��ن جمعية‬ ‫الثقاف ��ة والفن ��ون‪ ،‬ول مك ��ن اأن‬ ‫تلتقي م ��ع م�سطلح"مهرجان"‪ ،‬اأو‬ ‫مقارنتها بامهرجان ��ات التي تنظم‬

‫نايف البقمي‬

‫زكريا اموؤمني‬

‫عبدالعزيز ال�صماعيل‬ ‫جانب من م�صاركات م�صرح جران (ال�صرق)‬

‫م ��ن جه ��ات اأخ ��رى عل ��ى م�ستوى‬ ‫الدولة‪ ،‬واأجم ��ل ما فيها اأنها تنمي‬ ‫موهب ��ة التمثي ��ل ل ��دى ال�سب ��اب‪،‬‬ ‫وكبداي ��ة لتعليم التنظي ��م وغره‪،‬‬ ‫ول�س ��ك اأن هذه التجربة �ستتطور‬ ‫عام� � ًا بعد ع ��ام‪ ،‬واأمامن ��ا ملتقيات‬

‫قادم ��ة �ست�سهدها مدن وحافظات‬ ‫امملك ��ة ه ��ذا الع ��ام‪ .‬اأم ��ا امخ ��رج‬ ‫ام�سرحي‪ ،‬وع�س ��و جنة التحكيم‬ ‫ي امهرج ��ان‪ ،‬زكري ��ا اموؤمن ��ي‪،‬‬ ‫فاأك ��د ل�"ال�س ��رق" اإذا كان هنال ��ك‬ ‫ع ��دم ر�س ��ى م ��ن اجمه ��ور عل ��ى‬

‫الأعم ��ال الت ��ي �ساهدها فه ��و نابع‬ ‫م ��ن اأن ه ��ذه التجربة ه ��ي الأوى‬ ‫ي الطائف‪ ،‬ولأنه ��ا كانت موجهة‬ ‫لل�سباب حت �س ��ن الثاثن‪ ،‬ومن‬ ‫الطبيعي اأن ت�سوده ��ا ماحظات‪،‬‬ ‫ولكن ما راأين ��اه من هذه التجارب‬

‫(ال�صرق)‬

‫الولي ��دة يب�س ��ر بق ��دوم مواه ��ب‬ ‫واع ��دة‪ ،‬وهذا يج ��ب اأن يكون ي‬ ‫ع ��ن ام�سوؤولن‪ ،‬وعل ��ى اجمهور‬ ‫واأ�سحاب اخرات اأن يعوا فارق‬ ‫التجرب ��ة ام�سرحي ��ة ب ��ن ه� �وؤلء‬ ‫وغرهم‪ ،‬ولكن مهرج ��ان الطائف‬

‫كان مار�سة فعلية اأكر من نظرية‬ ‫اأو منري ��ة‪ .‬واأ�س ��اف اموؤمن ��ي‬ ‫"�ساهدنا عرو�س ًا �سبابية متقدمة‬ ‫ت�سع ��ب روؤيته ��ا ي مهرجان ��ات‬ ‫له ��ا �سمعته ��ا امعروفة‪ ،‬وم ��ن ذلك‬ ‫م ��ا قدمت ��ه جامعة امل ��ك �سعود من‬ ‫م�سهدي ��ة رائع ��ة عل ��ى م�ست ��وى‬ ‫الإخ ��راج والتمثي ��ل‪ ،‬وكذل ��ك‬ ‫امنهجي ��ة‪ ،‬وه ��ذا يب�س ��ر بجاهزية‬ ‫ال�سباب ي ام�ستقبل"‪.‬‬ ‫ومن ��ى اموؤمن ��ي وج ��ود‬ ‫اأكادميات متخ�س�سة ي ام�سرح‬ ‫تدعم ال�سب ��اب اموهوبن‪ ،‬وعودة‬ ‫ام�سرح ي الأندية الريا�سية التي‬ ‫غاب عنه ��ا‪ ،‬وهي احا�سنة الأوى‬ ‫له ��م‪ ،‬وكذل ��ك ام�س ��رح امدر�س ��ي‬ ‫ال ��ذي م يفع ��ل بال�س ��كل امطلوب‪.‬‬ ‫واأو�س ��ح ع�س ��و جن ��ة التحكي ��م‬ ‫نايف البقمي اأن دعم اممثل ي مثل‬ ‫ه ��ذه املتقيات هو اأهم �سيء يجب‬ ‫فعل ��ه‪ ،‬بغ�س النظر ع ��ن العرو�س‬ ‫الت ��ي قدمت‪ ،‬ول نن�س ��ى اأن غالبية‬ ‫الأعم ��ال تدع ��م بجه ��ود فردي ��ة‬ ‫�سبابي ��ة‪ ،‬وه ��ي ت�س ��ق طريقها ي‬ ‫بداية ام�سوار‪ ،‬ولكنْ هنالك اأعمال‬ ‫جي ��دة ي ه ��ذه ال ��دورة الأوى‬ ‫مهرج ��ان الطائف‪ ،‬ولب ��د اأن ناأخذ‬ ‫بيد �سبابنا‪ ،‬وتوفر ما يحتاجونه‬ ‫من دعم‪ ،‬معتر ًا اأن العنا�سر التي‬ ‫ف ��ازت باجوائز حازت على نتائج‬ ‫مر�سية وف ��ق الآلية التي و�سعتها‬ ‫اللجنة‪.‬‬

‫عداء قديم‬ ‫فضيلة الفاروق‬

‫كان العقاب هكذا‪ُ ،‬يجل�س ال�صبي قرب البنت‪ ،‬وهكذا تتحول‬ ‫ال�صاع ��ة اإلى دهر‪ ،‬وينفخ ال�صبي كراهيت ��ه لزميلته في ال�صف مع‬ ‫كل نف� ��س يتنف�ص ��ه‪ ،‬وتبكي البنت اأحيان ًا لم ��دة �صاعة‪ ،‬لأنها اأهينت‬ ‫باإجا�صها قرب ذلك "الوح�س ال�صغير"‪.‬‬ ‫يح ��دث هذا في المدار�س المختلط ��ة في عالمنا العربي‪ ،‬الذي‬ ‫تعل ��م من الغرب اأن الختاط يح�صن م ��ن �صلوك الإن�صان‪ ،‬ويجعل‬ ‫الذك ��ر اأق ��ل �صرا�ص ��ة‪ ،‬ويجعل البنت اأكث ��ر ثقة بنف�صه ��ا‪ ،‬متجاوزة‬ ‫ال�صعور على اأنها كائن من الدرجة الثانية‪.‬‬ ‫نح ��ن ب ��كل عبقريتنا‪ ،‬وموروثن ��ا العريق في التنكي ��ل بالمراأة‬ ‫وباإن�صاني ��ة الرج ��ل‪ ،‬نطبق النظري ��ة لإعطاء بناتن ��ا واأبنائنا درو�ص ًا‬ ‫جدي ��دة لتوطيد اأوا�صر التخل ��ف بعقولنا‪ ،‬وجعل الأجيال الجديدة‬ ‫اأكثر تخلف ًا من الأجيال الحالية والتي م�صت‪.‬‬ ‫ن ��زرع في تلك القلوب ال�صغي ��رة البريئة اأولى بذور الكراهية‬ ‫بي ��ن الجن�صين‪ ،‬ونري ��د اأن نح�صل على جيل �صلي ��م ومنتج‪ .‬نعطي‬ ‫ه ��ذا الدر� ��س عل ��ى اأ�صا�س اأنه "عق ��اب" اأكثر رحمة م ��ن ال�صرب‪،‬‬ ‫ال ��ذي تراجع ف ��ي مدار�صن ��ا‪ ،‬ولكن ��ه بالمقاب ��ل ا�صتب ��دل بالإهانة‪،‬‬ ‫وزرع الأحق ��اد‪ ،‬لدرجة تط ��ورت فيها الأمور‪ ،‬حتى اأ�صبح التلميذ‬ ‫هو من ي�صرب الأ�صتاذ وي�صكِ ل خطر ًا عليه‪.‬‬ ‫ولغ ��ة ال�ص ��رب هذه ه ��ي نتاج اأمهاتن ��ا واآبائنا الذي ��ن يوؤدبون‬ ‫اأولده ��م بال�ص ��رب‪ ،‬كطريق ��ة متوارث ��ة لتربي ��ة الأطف ��ال‪ ،‬وانتقام ًا‬ ‫م ��ن ظروف الحي ��اة القا�صية‪ ،‬الت ��ي جمعت "عدوي ��ن قديمين" مع ًا‬ ‫ليعي�صا كزوجين ويوؤ�ص�صا لعائلة قوامها العنف بكل اأ�صكاله!‬ ‫___________‬ ‫في هذه الزاوية غدً‪ :‬زكي الصدير‬ ‫‪elfarouk@alsharq.net.sa‬‬

‫الزيد يفوز بجائزة عواد لإبداع‪ ..‬وأدبي الرياض يحتفي به‬ ‫الريا�س ‪ -‬يو�سف الكهفي‬ ‫احتفى النادي الأدبي‪ ،‬الثاثاء‪،‬‬ ‫بف ��وز ال�ساعر عبدالله الزيد بجائزة‬ ‫حمد ح�س ��ن ع ��واد لاإب ��داع‪ ،‬التي‬ ‫منح ��ت م ��ن ن ��ادي ج ��دة‪ .‬اف ُتت ��ح‬ ‫احف ��ل بكلم ��ة ترحيبي ��ة خت�سرة‬ ‫م ��ن الدكت ��ور عبدالل ��ه الو�سم ��ي‪،‬‬ ‫رئي� ��س الن ��ادي الأدب ��ي‪ ،‬ق ��دم فيه ��ا‬ ‫التعري ��ف باأهمي ��ة جائ ��زة ع ��وّاد‪،‬‬ ‫رحم ��ه الل ��ه‪ ،‬واأهمي ��ة الفائ ��ز الأول‬ ‫به ��ا ال�ساع ��ر عبدالله الزي ��د‪ .‬واألقى‬ ‫ال�ساعر ق�سيدة ل ��ه بعنوان "تنويع‬ ‫وج ��داي ي �سي ��دة امدائ ��ن" م ��ن‬ ‫ديوانه اجدي ��د "ي مقام اأم الرخاء‬ ‫وال�س ��دة"‪ ،‬مادح� � ًا عرو� ��س البح ��ر‬ ‫الأحم ��ر‪ ،‬واأدبي جدة‪ ،‬وفا ًء وعرفان ًا‬ ‫ل ��دوره ي طباع ��ة اأول جموع ��ة‬ ‫�سعرية لل�ساعر قبل ‪ 26‬عام ًا‪ .‬وعرج‬ ‫عل ��ى ذك ��ر اجه ��ود الت ��ي ي�سطل ��ع‬ ‫بها ن ��ادي جدة دعم ًا له ��ذه اجائزة‪،‬‬ ‫فذكر جهود رئي�س الن ��ادي الدكتور‬ ‫عبدامح�سن القحط ��اي‪ ،‬واأمن عام‬

‫ال�صاعر الزيد ي اأدبي الريا�س‬

‫اجائزة الأ�ست ��اذ حمد علي قد�س‪،‬‬ ‫ورج ��ل الثقافة الدكت ��ور �سحمي بن‬ ‫ماج ��د الهاج ��ري‪ ،‬وم ��وّل اجائزة‬ ‫رجل الأعم ��ال اأحمد حم ��د باديب‪،‬‬ ‫كما �سكر اأدبي الريا�س‪ ،‬كونه اجهة‬ ‫التي ر�سح ��ت الزيد لني ��ل اجائزة‪.‬‬ ‫وتوال ��ت كلم ��ات الوف ��اء وذكري ��ات‬ ‫الأ�سدق ��اء م ��ع ال�ساع ��ر والإن�س ��ان‬ ‫عبدالل ��ه الزيد‪ ،‬حيث تق� �دّم الأ�ستاذ‬ ‫حمد ج ��ر احربي بكلم ��ة موؤثرة‬

‫ج ��اء فيها عل ��ى ذكر مكام ��ن الإبداع‬ ‫ي اللغة ال�سعرية عند الزيد‪ .‬اإ�سافة‬ ‫اإى كلم ��ة لل�ساعر عبدالله ال�سيخان‬ ‫ا�ستعر� ��س فيه ��ا مواق ��ف اإن�ساني ��ة‬ ‫ع ��دة‪ ،‬جمعته بال�ساع ��ر امحتفى به‪،‬‬ ‫كما اأ�سفت م�ساركة الأ�ستاذ عبدالله‬ ‫احميد ج ��و ًا من ام ��رح وامودة ي‬ ‫ورقته‪ ،‬التي �ساغب بها على ال�ساعر‬ ‫وذكريات ��ه م ��ع الإذاع ��ة‪ .‬واأم ��ا كلمة‬ ‫الأ�ست ��اذ حمد الق�سعم ��ي‪ ،‬فتحدث‬ ‫فيه ��ا ع ��ن تاري ��خ اإن�س ��اء الأندي ��ة‬ ‫الأدبية‪ ،‬حن تق ��دم بالفكرة ال�ساعر‬ ‫حمد ح�سن ع ��وّاد‪ ،‬رحمه الله‪ ،‬اإى‬ ‫الأم ��ر في�سل بن فهد‪ ،‬رئي�س رعاية‬ ‫ال�سب ��اب ال ��ذي ب ��ادر باموافقة على‬ ‫تاأ�سي� ��س اأول �ست ��ة اأندي ��ة اأدبية ي‬ ‫امملك ��ة‪ ،‬وتكل ��م ع ��ن مواق ��ف الزيد‬ ‫الإن�سانية والنقدية الافتة‪ .‬من جهة‬ ‫اأخرى‪ ،‬األقت الأ�ستاذة ليلى الأحيدب‬ ‫كلمة مقت�سبة ر ّكزت فيها على �سفة‬ ‫جمع جي ��ل ال�سبعينيات‪ ،‬وحديد ًا‬ ‫ال�سع ��راء منه ��م‪ ،‬األ وه ��ي احر�س‬ ‫على ت�سجيع بع�سهم البع�س‪ ،‬ودعم‬

‫دورة متخصصه في تصوير‬ ‫المنتجات التجارية بالرياض‬ ‫الريا�س ‪ -‬يو�سف الكهفي‬ ‫ي�ست�سيف الن ��ادي الأدبي‬ ‫ي الريا�س‪ ،‬بالتعاون مع نادي‬ ‫فوتوغرافيي ال�سرق الأو�سط‪،‬‬ ‫دورة متخ�س�س ��ة ي ت�سوي ��ر‬ ‫امنتج ��ات التجاري ��ة ت�ستم ��ر‬ ‫ثاث ��ة اأيام‪ ،‬تب ��داأ غ ��د ًا ال�سبت‪،‬‬ ‫ويقدمه ��ا ام�س ��ور ال�سع ��ودي‬ ‫علي امبارك‪.‬‬ ‫وت�سب ��ق هذه ال ��دورة يوم‬ ‫غ ��دٍ ال�سب ��ت حا�س ��رة للكاتب‬ ‫ال�سحفي يحيى حمد باجنيد‪،‬‬ ‫عنوانه ��ا "ي دروب ال�سحافة‬ ‫الإذاع ��ة"‪،‬‬ ‫وا�ستديوه ��ات‬

‫علي امبارك‬

‫ويتناول فيها جربته الكتابية‬ ‫الطويل ��ة ي ال�سحافة‪ ،‬رئي�س ًا‬ ‫لتحري ��ر جل ��ة اق ��راأ‪ ،‬وكاتب� � ًا‬

‫منتظم� � ًا ي معظ ��م ال�سح ��ف‬ ‫امحلي ��ة‪ ،‬كذل ��ك جربت ��ه ي‬ ‫الكتاب ��ة الإذاعي ��ة‪ ،‬م ��ن خ ��ال‬ ‫الرام ��ج الدرامي ��ة واحوارية‬ ‫وامنوع ��ة‪ ،‬وي ��روي العقب ��ات‬ ‫الت ��ي واجهت ��ه ي هات ��ن‬ ‫التجربت ��ن الناجحت ��ن‪ ،‬ومن‬ ‫امتوقع اأن حظى بح�سور ج ّيد‬ ‫ومداخات وتعقيبات ثرية‪.‬‬ ‫ووج ��ه رئي� ��س جل� ��س‬ ‫ّ‬ ‫اإدارة الن ��ادي الأدبي بالريا�س‬ ‫الدكت ��ور عبدالل ��ه الو�سم ��ي‬ ‫الدع ��وة جمه ��ور الن ��ادي‬ ‫للح�س ��ور‪ ،‬والتفاع ��ل م ��ع هذه‬ ‫امحا�سرة‪.‬‬

‫مواهبه ��م الغ�سة اآن ��ذاك‪ ،‬كما اأكدت‬ ‫اأن اجائ ��زة اليوم منح لهذا اجيل‬ ‫باأكمله‪ ،‬ولي�س لعبدالله الزيد وحده‪،‬‬ ‫ث ��م طال ��ب الكات ��ب ال�سحفي حمد‬ ‫ال�سحيم ��ي بتخ�سي� ��س ع ��ام كامل‬ ‫للبحث والنظ ��ر ي اأعم ��ال ال�ساعر‬ ‫الفائ ��ز‪ ،‬فعل ��ى ح ��د قول ��ه‪ ،‬ل يكف ��ي‬ ‫لتكرمه يوم واحد‪ ،‬ثم حمله اأدراج‬ ‫الن�سيان‪ ،‬بل هو بحاجة لن�سر اأعماله‬ ‫وتقدمها للجمه ��ور‪ ،‬والتعريف بها‬ ‫طيلة عام كام ��ل‪ .‬وعلى �سعيد اآخر‪،‬‬ ‫تق� �دّم الأ�ست ��اذ عبدال�س ��ام الوايلي‬ ‫بكلمة موؤكدة على اأن بداخل �ساعرنا‬ ‫عبدالله الزيد اإن�سان ًا �سفيف ًا و�سادق ًا‪،‬‬ ‫تتطابق اإن�سانيته مع �ساعريته‪ ،‬ول‬ ‫ينف�س ��ان‪ .‬واختتم احف ��ل بتقدم‬ ‫الأ�ست ��اذ �سعد اجري� ��س‪ ،‬مدير عام‬ ‫الإذاعة‪ ،‬هدية تذكاري ��ة من الإذاعة‪،‬‬ ‫كما ق� �دّم الدكت ��ور الو�سم ��ي رئي�س‬ ‫الن ��ادي الأدب ��ي بالريا� ��س لوح ��ة‬ ‫تذكاري ��ة موّقع ��ة من اح�س ��ور اإى‬ ‫ال�ساعر‪ ،‬الذي �سكر اجميع على هذا‬ ‫الحتفاء اجميل‪.‬‬

‫العنزي رئيس ًا للجنة‬ ‫ثقافة رفحاء‬ ‫رفحاء ‪ -‬فروان الفروان‬ ‫عق ��د الأع�س ��اء العامل ��ون ي اأدب ��ي اح ��دود ال�سمالي ��ة‬ ‫محافظ ��ة رفحاء اجتماع ًا برئا�سة ع�س ��و النادي الدكتور �سعد‬ ‫�سوي ��ف العنزي‪ ،‬وبناء على موافقة جل�س اإدارة اأدبي احدود‬ ‫ال�سمالية م ت�سكيل ج ��ان ثقافية محافظات امنطقة‪ ،‬لختيار‬ ‫اأع�س ��اء اللجن ��ة الثقافي ��ة لأدب ��ي ال�سمالية برفح ��اء عن طريق‬ ‫الت�سويت‪ ،‬وم اختيار العنزي رئي�س ًا للجنة الثقافية‪ ،‬وعبدالله‬ ‫فرحان ال�سمري نائب ًا للرئي� ��س‪ ،‬بع�سوية فليح ماك ال�سمري‪،‬‬ ‫وف ��واز عزيز ال�سمري‪ ،‬و�سعد عقيل ال�سم ��ري‪ .‬واأو�سح رئي�س‬ ‫اأدب ��ي احدود ال�سمالية‪ ،‬ماجد �سال امطلق‪ ،‬اأن اأهداف اللجنة‬ ‫القيام بامنا�سط الأدبية والثقافية‪ ،‬والتخطيط لفعاليات جاذبة‬ ‫للو�س ��ط الأدبي والثقاي ي امحافظة‪ ،‬متمني ًا لاأع�ساء اجدد‬ ‫التوفيق ي ن�سر الثقافة والأدب برفحاء‪.‬‬

‫(ال�صرق)‬

‫ح�صور اأم�صية التكرم ي اأدبي الريا�س‬

‫الخميس يستعرض تجربته‬ ‫في ثقافة اأحساء اأحد‬

‫الأح�ساء ‪ -‬ال�سرق‬

‫ي�ستعر� ��س مدي ��ر امكت ��ب‬ ‫الرئي�س ��ي لرعاي ��ة ال�سب ��اب‬ ‫بالأح�س ��اء يو�س ��ف �سال ��ح‬ ‫اخمي�س جربت ��ه الثقافية مع‬ ‫ال�سب ��اب‪ ،‬ي حا�س ��رة يلقيها‬ ‫ي جمعية الثقافة والفنون ي‬ ‫الأح�ساء‪ ،‬الأحد امقبل‪ ،‬ي قاعة‬ ‫عب ��د الرحمن امريخ ��ي ي مقر‬ ‫اجمعية‪.‬‬ ‫واأ�س ��ار رئي� ��س امنت ��دى‬ ‫الثقاي عبد الل ��ه اخ�سر اإى‬ ‫اأن جرب ��ة يو�س ��ف اخمي� ��س‪،‬‬ ‫والت ��ي ا�ستم ��رت اأك ��ر م ��ن‬ ‫ثاث ��ن عام ًا ي خدم ��ة الثقافة‬

‫يو�صف اخمي�س‬

‫وال�سباب‪ ،‬جدي ��رة باأن يتعرف‬ ‫عليه ��ا �سب ��اب اجي ��ل اجديد‪،‬‬ ‫لتعطيهم الدافع الأكر لاإجاز‬

‫والإبداع‪.‬‬ ‫واأ�س ��اف اخ�س ��ر اأن‬ ‫اأ�سما ًء ثقافية وفعاليات متنوعة‬ ‫�ستاأخ ��ذ دوره ��ا ي برام ��ج‬ ‫"امنت ��دى"‪ ،‬موا�سل ��ة الن�ساط‬ ‫الثقاي‪ ،‬الذي ميزت به جمعية‬ ‫الثقاف ��ة والفن ��ون بالأح�س ��اء‪،‬‬ ‫فقدم ��ت �سع ��راء وقا�س ��ن‬ ‫وحا�سرات ثقافية واأدبية‪.‬‬ ‫ي�س ��ار اإى اأن ال�ساع ��ر‬ ‫عبدالل ��ه اخ�سر‪ ،‬الذي يتوى‬ ‫رئا�سة امنت ��دى الثقاي‪ ،‬ان�سم‬ ‫اإى جل�س اإدارة ثقافة الأح�ساء‬ ‫�سمن الت�سكيل ��ة اجديدة‪ ،‬بعد‬ ‫اختي ��ار امخ ��رج عل ��ي الغوينم‬ ‫مدير ًا للجمعية‪.‬‬


‫ﻋﺼﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻐﻨﺎﻣﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻹﺧﺒﺎﺭﻳﺔ‬                         



                            

‫ﺍﻟﺠﻤﺮﻱ ﻓﻲ »ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ« ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ‬                 11.10           

                 

‫ ( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬19 ) ‫م اﻟﻌﺪد‬2011 ‫ دﻳﺴﻤﺒﺮ‬23 ‫ﻫـ‬1433 ‫ ﻣﺤﺮم‬27 ‫اﻟﺠﻤﻌﺔ‬

34

«‫ﺭﺋﻴﺲ ﺗﺤﺮﻳﺮ | ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ »ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ‬                                                      



 –                                         



‫ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻧﺺ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺮﻳﻢ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺮ‬:‫ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﻧﻲ‬ 

‫ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮﺍﺕ ﺍﻧﺠﺤﺖ ﻣﻠﺘﻘﻰ ﺍﻟﺸﻌﺮ‬:‫ﻣﺘﺎﺑﻌﻮﻥ‬                                  



                                                    

                 



                                                      



                

                             



                                                





                                                  



                                                                                                                                                 



                                                

                                                                                                                                                     

                    16                                                                                                                                         

 

«‫ﻧﺎﺩﻱ »ﺍﻗﺮﺃﻧﻲ«ﻳﻨﻈﻢ ﻣﺤﺎﺿﺮﺓ ﻋﻦ »ﻋﺮﺽ ﻛﺘﺎﺏ‬ -

  104 1665                           88  2010                       

                                                                 




‫أحمد عيد حائر ما بين السياسة و» الحظ السعيد «‬ ‫القاهرة ‪ -‬عبر فايد‬ ‫انته ��ى الفنان اأحمد عيد م ��ن ت�صوير ‪ %90‬من‬ ‫فيلمه «حظ �صعي ��د»‪ ،‬وقرر ت�صوير اج ��زء الباقي من‬ ‫الفيل ��م ي مدينة الإنت ��اج الإعامي‪ ،‬ي نزلة ال�صمان‪،‬‬ ‫بد ًل من منطقة م�صطفى حمود‪ ،‬بعدما تلقى تهديدات‬ ‫من موؤيدي الرئي�س امخلوع «ح�صني مبارك»‪ ،‬ومنعوه‬

‫من الت�صوي ��ر ي امنطقة‪ ،‬اإثر حدي ��ث م بينهم اأثناء تفاجئ ��ه الأحداث الأخرة‪ ،‬ويق ��ع ي حرة بن �صتى‬ ‫معاينته لأماكن الت�صوير هو وامخرج‪ ،‬كون عيد يريد التي ��ارات ال�صيا�صي ��ة امختلف ��ة‪ ،‬والفيل ��م ينتم ��ي اإى‬ ‫الكوميدياال�صيا�صية‪.‬‬ ‫اإجاز الفيلم ليعر�س ي اإجازة ن�صف العام‪.‬‬ ‫وكان اأحمد عيد تعر� ��س اإى موقف �صعب اأثناء‬ ‫والفيل ��م من بطولة اأحمد عيد‪ ،‬ومي ك�صاب‪ ،‬ومن‬ ‫تاألي ��ف اأ�صرف توفي ��ق‪ ،‬واإخراج ط ��ارق عبد امعطي‪ ،‬الت�صوي ��ر‪ ،‬حي ��ث اأ�صي ��ب بتم ��زق ي اأربط ��ة ذراعه‬ ‫والإنت ��اج ل�صام ��ح العجم ��ي‪ ،‬وت ��دور الأح ��داث حول الي�ص ��رى وهو يوؤدي بع� ��س ام�صاه ��د‪ ،‬لكنه ا�صتكمل‬ ‫�صخ�صي ��ة «�صعيد»‪ ،‬امواط ��ن ام�ص ��ري الب�صيط الذي الت�صوي ��ر ورف� ��س التاأجي ��ل‪ ،‬اأو ال�صتعانة بدوبلر‪،‬‬

‫موؤك ��د ًا حر�ص ��ه عل ��ى النتهاء م ��ن الفيل ��م ي موعده‬ ‫امحدد‪.‬‬ ‫اجدي ��ر بالذك ��ر اأن عي ��د كان م ��ن الأ�صخا� ��س‬ ‫امتواجدين ي ثورة يناير‪ ،‬وكان له واقعة �صهرة مع‬ ‫مذيعي اإحدى القنوات الف�صائية التي قالت كام ًا غر‬ ‫�صحيح عن الثوار‪ ،‬و�صل بينهم اإى حد ال�صتائم على‬ ‫الهواء‪.‬‬

‫الجمعة ‪ 27‬محرم ‪1433‬هـ ‪23‬ديسمبر ‪2011‬م العدد (‪ )19‬السنة اأولى‬

‫‪35‬‬ ‫�صيوخ الفن اليمني اأكدوا لوالدي ولدة جمة منية جديدة‬

‫بلقيس‪ :‬سأخرج من جلباب أبي‬ ‫وسأقدم طرب ًا يرضيني ويناسب جيلي‬ ‫الريا�س ‪� -‬صامي امالكي‬ ‫قال ��ت الفنان ��ة بلقي� ��س اأحم ��د فتح ��ي اإنها‬ ‫تاأخذ لون� � ًا جديد ًا يجمع بن اأبناء جيلها وجيل‬ ‫اأمرات الفن اجميل‪ ،‬كالفنانة ميادة احناوي‪،‬‬ ‫والفنانة وردة اجزائرية‪ ،‬كم ��ا اأ�صارت اإى اأنها‬ ‫تكره اجثث والدم‪ ،‬ولذلك م تكمل درا�صتها ي‬ ‫الط ��ب‪ .‬واأ�صارت اإى فخرها بتقدم اأغنية �صيخ‬ ‫الغ�صاري ��ف بالل ��ون الأوب ��راي ولأول مرة ي‬ ‫تاري ��خ الأغاي الوطنية‪ ،‬موؤكدة ي الوقت ذاته‬ ‫اأنها�صتقدماأغنيةوطنيةللخليجقريب ًا‪.‬‬ ‫� � � بدايات ��ك كان ��ت باأغنية «ظب ��ي نافر»‪ ،‬م ��ع والدك‬ ‫الفن ��ان اأحمد فتحي‪ .‬حدثينا ع ��ن الأ�شداء له ��ذا الأداء‪،‬‬ ‫وهل كان جاحها لرتباطها بوالدك؟‬ ‫كانت البداية بغناء م ��وال ال�صنعاي‪ ،‬ي‬ ‫اأغني ��ة «ظبي نافر»‪ ،‬ما اأثار انتباه كثرين‪ ،‬حتى‬ ‫اأن بع� ��س �صي ��وخ القبائ ��ل ي اليم ��ن ات�صل ��وا‬ ‫بالوالد ل�صوؤاله عن �صاحبة ال�صوت التي تقدمت‬ ‫الأغني ��ة بالإدليب «ام ��وال» ال�صنعاي اخا�س‬ ‫باأغني ��ة ظبي ناف ��ر‪ ،‬ونالت كث ��ر ًا م ��ن الإطراء‬ ‫الإعامي‪ ،‬ما جع ��ل كثرين ي اليمن يعتقدون‬ ‫ببزوغ موهبة منية جديدة على ال�صاحة‪.‬‬ ‫� � � غني � ِ�ت فلك ��ور البلبل ��ة ي اأغنية «ج ��ل من نف�س‬ ‫ال�شب ��اح» للفنان حمد عبده‪ .‬حدثين ��ا عن هذا الفلكور‬ ‫اليمني‪ ،‬وما الفرق بينه وبن فلكلور الدندن؟‬ ‫البلبلةمقرنةبالغناءال�صنعايوامقامات‬ ‫اخا�ص ��ة ب ��ه‪ ،‬وهو ختل ��ف عن م ��ط الدندنة‬ ‫ال ��ذي يتغنى به اأهل اجنوب ي اليم ��ن‪ ،‬اأي اأن‬ ‫النمطن ختلفان مام� � ًا ي الغناء‪ ،‬ولكل مط‬ ‫اأ�صلوبه وميزاته اخا�صة ي الأداء‪ ،‬واأنا تغنيت‬ ‫باأغنية «جل من نف�س ال�صباح» ي جل�صة خا�صة‬ ‫لإذاع ��ة �ص ��وت اخليج القطري ��ة‪ ،‬وحينها لقت‬ ‫ال�صتح�صان‪ ،‬لأنها من امقام ال�صنعاي‪ ،‬فتنتهي‬ ‫غالبي ��ة اجمل فيها بلفظ «بلبلي بلبل ��ي ل بال»‪.‬‬ ‫وهنال ��ك عدد من الأغ ��اي ال�صنعانية ام�صهورة‬ ‫التي يدن ��دن الفنان فيها وي ��رم بقول «بلبلي»‬ ‫كو�صيلةلاإطراب‪.‬‬ ‫� ال�شاحة الغنائية احالية تعج بكثر من الأ�شوات‬ ‫الن�شائية‪ .‬ما اللون الذي تتميزين به؟‬ ‫اأ�صعى اإى تق ��دم ما هو متميز‪ ،‬وختلف‬ ‫نوع� � ًا ما ع ��ن ال�صائ ��د‪ ،‬واملحوظ ه ��و اكتظاظ‬ ‫ال�صاحة باأغ � ٍ�ان مت�صابه ��ة‪ ،‬واإيقاعات ل تختلف‬ ‫كثر ًا ع ��ن بع�صها‪ .‬بكل تاأكي ��د فاأنا فنانة منية‬ ‫خليجية‪،‬ولذلكاأوداأناألتزمبهذااللون‪،‬واأناأقدم‬ ‫له كل جديد‪ ،‬واأ�صع ��ى دائم ًا لتطوير وا�صتخدام‬ ‫اأ�صاليب واأماط مو�صيقية فكرية جديدة‪ ،‬فعلى‬ ‫�صبيل امثال قدمت موؤخ ��ر ًا كليبا لأغنية وطنية‬

‫خا�صة بالعيد الوطني الأربعن لدولة الإمارات‪،‬‬ ‫وا�صمه ��ا «لبيه يا �صيخ الغطاري ��ف»‪ ،‬من كلمات‬ ‫ال�صاعرال�صعوديعبدالرحمنال�صمري‪،‬واأحان‬ ‫اأحم ��د فتحي‪ ،‬وتوزي ��ع الأمريكي ��ن اأماندا ي‪،‬‬ ‫وباول هوبكنز‪ ،‬م ��ع الأورك�صرا ال�صيمفوي‪،‬‬ ‫واإخراج من�صور الظاهري‪ ،‬قمنا فيه ولأول مرة‬ ‫على م�صتوى الأغنيات اخليجية بدمج امفردات‬ ‫البدوية ي الق�صيدة‪ ،‬مع اللحن الغربي‪ ،‬والأداء‬ ‫الأوب ��راي الأورك�صراي‪ ،‬ما �صكل �صدمة لدى‬ ‫من ا�صتمع اإى اللحن لأول مرة‪ ،‬وهو ما اأردناه‪،‬‬ ‫ولكنالفكرةمت�صت�صغب�صهولة‪،‬وهانحناليوم‬ ‫مر�صح ��ن لأكر من ‪ 16‬جائ ��زة عامية على هذا‬ ‫العملالفريد‪.‬‬ ‫� � � ي مهرجان تك ��رم الأمر بدر بن عبدامح�شن‬ ‫ي قط ��ر �شافح ��ك الأمر‪ ،‬واأ�ش ��اد باأدائ ��ك‪ ،‬كذلك كان‬ ‫الت�شجيع لك من الفنانة اأ�شالة كبر ًا‪ ،‬لدرجة اأنها ركعت‬ ‫لك‪ .‬ماذا يعني لك ذلك؟‬ ‫يعني كثر ًا‪ ،‬فكاهم ��ا اأعطاي دفعة قوية‬ ‫لاأمام‪ ،‬وحثني على امثابرة لتحقيق طموحي‪،‬‬ ‫فعمري الفن ��ي احقيقي هو ثاث ��ة اأ�صهر فقط‪،‬‬ ‫عندم ��ا اأطلق ��ت اأول �صينج ��ل لأغنيت ��ي «م�صاألة‬ ‫�صهل ��ة»‪ ،‬و»دي ��وان ال�صع ��ر» مع القدي ��ر اأبو بكر‬ ‫�صام‪ ،‬وحققت خال هذه امدة ما حققت بف�صل‬ ‫ثق ��ة العمالقة بي‪ ،‬فن�صيح ��ة البدر منحتني ثقة‬ ‫�صدي ��دة‪ ،‬وحملتني م�صوؤولية كب ��رة علي اأن ل‬ ‫اأجاهله ��ا‪ ،‬ولقائي باأ�صالة علمن ��ي كثر ًا‪ ،‬فهي‬ ‫اإن�صان ��ة طيبة وعفوي ��ة‪ ،‬واأحبتني منذ اللحظة‬ ‫الأوى التي التقينا فيها‪.‬‬ ‫� � � وال ��دك الفن ��ان اأحم ��د فتح ��ي مي ��ز ي الل ��ون‬ ‫ال�شعبي‪ ،‬فهل �شت�شرين على اخط نف�شه‪ ،‬اأم �شيكون‬ ‫لك خط مغاير‪ ،‬والتوجه اإى األوان اأخرى؟‬ ‫قد اأختلف معك هنا‪ ،‬فوالدي على الرغم من‬ ‫�صهرته ي الأغاي ال�صعبي ��ة‪ ،‬اإل اأنه قدم األوان ًا‬ ‫ختلفة م ��ن الكا�صيك ��ي‪ ،‬كاأغني ��ة «ل ت�صافر»‪،‬‬ ‫و»ارجعي»‪ ،‬وغرهما‪ ،‬كما قدم معزوفات عامية‬ ‫مرافق ��ة الأورك�ص ��را ي �ص ��الت عامي ��ة ي‬ ‫اأمري ��كا ولن ��دن وفرن�صا‪ ،‬وغرها م ��ن الدول‪.‬‬ ‫لكنن ��ي اأعت ��زم اخ ��روج من جلب ��اب اأبي‬ ‫نوع ًا ما‪ ،‬لأقدم اأ�صياء تتنا�صب مع اجيل‬ ‫اجديد الذي اأنتمي اإليه‪.‬‬ ‫� وهل �شتوؤث ��ر درا�شتك للطب ي‬ ‫القاهرة على تركيزك الفني ي الفرة‬ ‫القادمة؟‬ ‫در�ص ��ت الط ��ب م ��دة‬ ‫�صنة واحدة فق ��ط‪ ،‬وتركت‬ ‫امجال‪ ،‬لأنه م ينا�صبني‪،‬‬ ‫فاأنا ل اأطي ��ق روؤية الدم‪،‬‬

‫لقطة من الفيلم (ال�شرق)‬

‫وت�صريح اجثث‪ ،‬مع كم الفن والإح�صا�س الهائل‬ ‫ي داخلي‪ ،‬ولذلك اجهت اإى درا�صة الت�صويق‪،‬‬ ‫وح�صل ��ت عل ��ى البكالوريو� ��س واماج�صت ��ر‬ ‫م ��ن جامع ��ة اأ�صرالي ��ا ي التخ�ص� ��س ذات ��ه‪،‬‬ ‫وبعد النتهاء مام ًا م ��ن الدرا�صة تفرغت للفن‪،‬‬ ‫وامتهنتهمنذثاثةاأ�صهربال�صبط‪.‬‬ ‫� � � كثر من الفنانات‪ ،‬ومنهم الفنانة اأروى‪ ،‬طرقوا‬ ‫ب ��اب الإع ��ام امرئي‪ ،‬م ��ن خال تق ��دم الرام ��ج‪ ،‬فهل‬ ‫ل ��ك م�شاري ��ع ي ه ��ذا ال�ش� �اأن‪ ،‬ول ��و عر� ��س عليك فهل‬ ‫�شتوافقن؟‬ ‫ل اأعتق ��د‪ ،‬فاأنا مطرب ��ة‪ ،‬ول اأملك اموؤهات‬ ‫لأن اأ�صبح مذيعة‪.‬‬ ‫� تنباأ لك كثر من النقاد وامتابعن م�شتقبل باهر‬ ‫ي جال الطرب‪ ،‬اإى ماذا ياأخذك طموحك؟‬ ‫ياأخ ��ذي اإى بعي ��د‪ ،‬وكما قلت ل ��ك �صابق ًا‪،‬‬ ‫اأنا ل اأنام كث ��ر ًا من �صدة التفكر‪ ،‬لأي اأريد اأن‬ ‫اأك ��ون ميزة‪ ،‬واأن اأن ��ال الإعجاب والتقدير‬ ‫والح ��رام‪ ،‬واأن اأقدم �صيئ ًا مفيد ًا‬ ‫وجديد ًا‪،‬العمل‪،‬وك�صفال�صتار‬ ‫عنه‪.‬‬ ‫� � � ي ت�شري ��ح �شاب ��ق‬ ‫�رت اإى اأنك حري�شة‬ ‫لك‪ ،‬اأ�ش � ِ‬ ‫على الحت�ش ��ام‪ ،‬ويعود ذلك‬ ‫لتقدمك ر�شال ��ة بفنك‪ ،‬فهل‬ ‫�شتواكبن لون الكبار‪ ،‬اأمثال‬ ‫اأم كلث ��وم‪ ،‬ومي ��ادة احناوي‪،‬‬ ‫ووردة اجزائري ��ة ؟ وه ��ل‬ ‫�شت�شتمرينيذلك؟‬ ‫اختل ��ف الزم ��ان الآن‪،‬‬ ‫واختلف ��ت الذائق ��ة الفنية لدى‬ ‫الأجي ��ال اجديدة‪ ،‬لذا ل مكنني‬ ‫القول باأي �صاأواك ��ب األوانهم‪ ،‬لأن‬ ‫الواقع ملي علي اأن اأطاوع الذوق‬ ‫الع ��ام ب ��ذكاء ودون‬ ‫ابتذال‬

‫لتق ��دم اأعمال فنية راقية‪ .‬الأ�صم ��اء التي ذكرت‬ ‫لعمالقة الزمن اجمي ��ل‪ ،‬واإن كنت �صاأتبعهم ي‬ ‫�ص ��يء فه ��و التزامه ��م واحرامه ��م مواعيدهم‪،‬‬ ‫والظهور بحلة الأمرات امحت�صمات‪ ،‬فهن قدوة‬ ‫الفنانةاحقيقية‪،‬ولكنلي�سبال�صرورةاأناأغني‬ ‫اللون الفني الذي اتبعنه ي قدم الزمان‪.‬‬ ‫� ما هي م�شاريعك القادمة؟‬ ‫بع ��د النته ��اء م ��ن ام�صارك ��ة ي برنام ��ج‬ ‫جم اخليج‪� ،‬صاألتقي ه ��ذا الأ�صبوع بامخرجة‬ ‫الإماراتية نهلة الفهد‪ ،‬مناق�صة فكرة كليب اأغنيتي‬ ‫«م�صاأل ��ة �صهلة»‪ ،‬الت ��ي �صنق ��وم بت�صويرها ي‬ ‫ب ��روت قريب ًا‪ ،‬و�صت ��ذاع على جمي ��ع امحطات‬ ‫الف�صائي ��ة‪ ،‬كم ��ا ب ��داأت بال