Page 1

‫الملك للمسؤولين القدامى والجدد‪:‬‬

‫كلكم فيكم الخير وسمعتكم‬ ‫عاطرة‪ ..‬والمعينون‬ ‫يعوضوننا عن السابقين‬

‫‪3‬‬ ‫‪ 36‬صفحة رياان‬

‫السبت ‪ 21‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 17‬ديسمبر ‪2011‬م العدد (‪ )13‬السنة اأولى‬

‫‪Saturday 21 Moharam 1433 17 December 2011 G.Issue No.13 First Year‬‬

‫الشورى يناقش وزير المياه حول مخالفة توجيهات عليا وتهديد المخزون ااستراتيجي‬

‫«بنو قادس»‬ ‫قادمون‬

‫الزياني لـ |‪ :‬أمن الخليج ا يتجزأ‬ ‫والتدخل اإيراني يؤزم المنطقة‬ ‫الريا�ض – خالد العويجان‬

‫عاقات طبيعية مُفيدة لدول جل�ض التعاون‬ ‫ٍ‬ ‫اخليجي واإيران‪.‬وع ّد الزياي تدخات اإيران‬ ‫«مُ�صبب ًا مزيد من التوتر والقلق ي امنطقة»‪ ،‬ي‬ ‫ؤون‬ ‫اإ�صارةٍ �صمني ٍة منه‪ ،‬اإى تدخل اإيران ي �صو ٍ‬ ‫خا�ص ٍة ي ملكة البحرين‪ ،‬واإ�صهامها ي خلق‬ ‫وا�صطرابات اأمني ٍة‪ ،‬من خال دعمها‬ ‫بلبل ٍة‬ ‫ٍ‬ ‫اأطرافا موالية لها �صد حكومة البحرين‪ ،‬و�صد‬ ‫منظومة دول جل�ض التعاون اخليجي‪.‬‬ ‫(تفا�صيل �ض ‪)12‬‬

‫قال الدكتور عبد اللطيف الزياي الأمن‬ ‫العام لدول جل�ض التعاون اخليجي اأن‬ ‫اأمن ملكة البحرين‪ ،‬جُ زء ل يتجزاأ من اأمن‬ ‫ت�صريحات‬ ‫دول اخليج باأ�صرها‪ ،‬م�صرا ي‬ ‫ٍ‬ ‫لـ«ال�صرق» اإى اأن ما و�صفه بـ«ا�صتمرار تدخل‬ ‫اإيران» ي ال�صوؤون الداخلية لدول جل�ض‬ ‫التعاون اخليجي‪ ،‬اأمر ل يُ�صاعد على قيام‬

‫إلى من قرأ |‬ ‫ومن لم يقرأها‪ ..‬ا تتردد‬ ‫مقال رئي�ض التحرير‬

‫‪2‬‬

‫يكتب‬ ‫لكم‬ ‫‪14‬‬

‫‪15‬‬

‫عبدالعزيز اخ�سر‬

‫‪14‬‬

‫�سعود الثنيان‬

‫يا�سر حارب‬

‫‪14‬‬

‫اأحمد عبداملك‬

‫فرا�س عام‬

‫‪15‬‬

‫‪16‬‬

‫عبد الرحمن البكري‬

‫‪15‬‬

‫عبدال�سام الوايل‬

‫فهيد العدم‬

‫‪15‬‬

‫محافظ الجبيل لـ |‪:‬‬ ‫استحداث‬ ‫إدارة لمتابعة‬ ‫المشروعات‬ ‫المتعثرة‬ ‫العتيبي‪ :‬توقعات الزازل‬ ‫تعوق تنفيذ مركز‬ ‫الملك عبداه‬ ‫الحضاري‬

‫‪8‬‬

‫دم�صق ‪ -‬معن عاقل‬

‫الثوار اليمنيون ياحقون صالح‬ ‫و«المؤتمر» متمسك بالحصانة‬ ‫�صنعاء ‪ -‬ع�صام ال�صفياي‬

‫قال النا�صط ي �صاحة احرية بتعز‪،‬‬ ‫القانوي غازي ال�صامعي لـ«ال�صرق» اإن‬ ‫�صباب �صاحة احرية قاموا بتوثيق كل‬ ‫اجرائم والنتهاكات التي اأقدم عليها‬ ‫اأركان النظام ي امحافظة وعلى راأ�صهم‬ ‫الرئي�ض اليمني على عبد الله �صالح‪،‬‬ ‫و�صتتم ماحقتهم �صواء ي اأروقة الق�صاء‬ ‫اليمني اأو ي امحاكم الدولية‪ ،‬فيما‬ ‫اأكد القيادي ي اموؤمر ال�صعبي العام‬ ‫حمد اأنعم‪ ،‬الذي يراأ�ض حرير ال�صحيفة‬ ‫الناطقة بل�صان احزب لـ«ال�صرق» اإن‬

‫امبادرة اخليجية يجب اأن ُتطبق بكامل‬ ‫بنودها دون انتقاء اأو انتقا�ض‪ ،‬م�صددا‬ ‫على اأن منح اح�صانة بند اأ�صا�صي ي‬ ‫امبادرة‪ ،‬واأي تراجع عن تطبيقه يعني‬ ‫�صقوط امبادرة بالكامل‪.‬‬ ‫واعتر اأنعم‪ ،‬حركات �صباب‬ ‫ال�صاحات عما مدعوما من اأحزاب‬ ‫امعار�صة التي ت�صعى اإى اإف�صال تنفيذ‬ ‫امبادرة اخليجية‪ ،‬التي اعترها اموؤمر‬ ‫ال�صعبي العام خمرجا منا�صبا لليمن من‬ ‫اأزمتها الراهنة بعد رف�ض امعار�صة لكل‬ ‫احلول التي عر�صت عليها من قبل الرئي�ض‬ ‫(تفا�صيل �ض ‪)12‬‬ ‫واموؤمر‪.‬‬

‫قتيل وثاثون مصاب ًا برصاص العسكر في مصر‬

‫‪13‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬

‫«ل نعلم عنها �صيئ ًا لأنها ي الوقت احاي �صبه‬ ‫اأبها ‪ -‬عبده الأ�صمري‬ ‫متوقفة»‪.‬وبخ�صو�ضق�صيةحمدالقحطاي‬ ‫ك�صفمثلاأ�صرامعتقلنال�صعوديني امتهم باأنه اخاطف الفرا�صي رقم ع�صرين‬ ‫جوانتناموعبداللهالقحطايلـ«ال�صرق»اأم�ض للطائرات التي �صربت اأبراج التجارة ي‬ ‫اأن حامن اأمريكين وبريطانين تقدموا مانهاتن بنيويورك ‪ ،2001‬اأكد اأنه توا�صل‬ ‫بلوائح اأمام حاكم ي اأمريكا‪ ،‬من اأجل البت مع حامي القحطاي امعتقل واأن هناك‬ ‫ي ق�صايا حواي ع�صرة معتقلن �صعودين ل تقرير ًا م رفعه يثبت اإ�صابة حمد مر�ض‬ ‫يزالون ي معتقل جوانتانامو حتى الآن‪ ،‬لفت ًا نف�صيقبيلتوجههاإىاأفغان�صتان‪.‬‬ ‫اإى اأن التوقعات حول امحاكمات غام�صة وقال‬ ‫(تفا�صيل �ض‪)12‬‬

‫الريا�ض ‪ -‬اإبراهــيم العقــيلي‬

‫‪4‬‬

‫قضاة يتجاهلون العقوبات‬ ‫البديلة وآخرون‬ ‫يقرونها‬ ‫ّ‬ ‫‪ 740‬مليون‬ ‫ريال لنقل المياه‬ ‫المعالجة إلى‬ ‫اأحساء‬ ‫بلدية القطيف تبقي‬ ‫مصير غابة القرم في‬ ‫تاروت غامض ًا‬

‫القحطاني لـ |‪ :‬مصير المعتقلين‬ ‫السعوديين في جوانتانامو غامض‬

‫المعجل لـ |‪ :‬نحتاج لوزارة‬ ‫صناعة بعيدة عن التجارة‬

‫مائتا ألف متظاهر في حمص والبني‬ ‫لـ |‪ :‬بقاء اأسد مكلف أكثر من إسقاطه‬ ‫خرج اأكر من مائتي األف متظاهر‬ ‫ي مــديـنــة حـمـ�ــض ال ـ� ـصــوريــة اأمـ�ــض‬ ‫مـنــدديــن بال�صمت على مــا يعانونه‬ ‫ومطالبن باإ�صقاط الأ� ـصــد‪ ،‬ي يوم‬ ‫اأطلقوا عليه «جمعة اجامعة العربية‬ ‫تقتلنا» لإدانة جمود اجامعة العربية‪،‬‬ ‫وجاءت تظاهرات حم�ض �صمن موجة‬ ‫تـظــاهــرات اجتاحت امــدن ال�صورية‬ ‫اأم�ض ل�صيما قرب دم�صق واإدلب ودير‬ ‫الزور‪.‬‬ ‫مـــن ج ـه ـتــه اأكـ ـ ــد م ــدي ــر امــركــز‬ ‫الـ ـ�ـ ـص ــوري لــلــدرا�ــصــات والأبـ ـحـــاث‬ ‫القانونية اأنــور البني ي حــوار مع‬ ‫الـ»ال�صرق» اأن الإ�صاح لن يكون حا‬ ‫ي �صوريا فــامــادة ‪ 11‬من الد�صتور‬ ‫تقول اإن مهمة اجي�ض هي الدفاع عن‬ ‫اأهداف حزب البعث‪ ،‬مطالبا بد�صتور‬ ‫كامل جديد للباد م�صيفا اأن ما تدعيه‬ ‫ال�صلطة مــن اإ�ـصــاح يعتره النظام‬ ‫احاكم «منحة»‪ ،‬واأ�صاف اأنــه اأ�صبح‬ ‫عـلــى قـنــاعــة بـ ـاأن كـلـفــة ب ـقــاء الـنـظــام‬ ‫اأ�صبحت اكر من كلفة اإ�صقاطه «فهو‬ ‫يدمر امجتمع منذ اأربعن عام ًا»‪.‬‬ ‫(تفا�صيل �ض ‪)11/10‬‬

‫‪5‬‬

‫‪9‬‬

‫‪29‬‬

‫طالب رئي�ض جل�ض اأمناء منتدى‬ ‫الريا�ض القت�صادي امهند�ض �صعد امعجل‬ ‫بوزارة م�صتقلة لل�صناعة‪ ،‬داعيا ي حوار‬ ‫لـ»ال�صرق» اإى فك ارتباطها بالتجارة ي‬ ‫وزارة واحدة‪ ،‬موؤكدا اأن ال�صناعة ت�صررت‬

‫كثرا من ارتباطها بوزارة التجارة‪.‬‬ ‫واأ�صاف امعجل اأن ميزانية منتدى الريا�ض‬ ‫القت�صادي ترهق غرفة الريا�ض‪ ،‬اإذ تراوح‬ ‫بن ‪ 13‬و ‪ 15‬مليون ريال‪ ،‬معربا عن اأمله‬ ‫اأن يخ�ص�ض امجل�ض القت�صادي الأعلى‬ ‫مبلغ ع�صرين مليون ريال للمنتدى‪.‬‬ ‫(تفا�صيل �ض ‪)20‬‬


‫في البدء‬

‫قينان الغامدي‬

‫إلى من قرأ‬

‫|‬

‫ومن لم‬ ‫يقرأها‬ ‫‪ ..‬ا تتردد‬

‫�شك ��ر ًا لكل من ق ��راأ «ال�شرق» على الورق اأو على «النت»‬ ‫‪ ،‬و�شكر ًا لكل من لم يقراأها حتى الآن‪ ،‬فكا الفريقين يمثان‬ ‫اأهمية ق�ش ��وى لفريق التحرير‪ ،‬بل يمثان تحدي ًا كبير ًا‪ ،‬فكل‬ ‫منهما له مكانته‪ ،‬وله حظوته‪ ،‬و�شطوته عندنا‪ ،‬وله في اأنف�شنا‬ ‫وعقولنا مقام رفيع لو تخيله لتج�شد اأمامه معنى قول ال�شاعر‪:‬‬ ‫واإني لتعروني لذكراك ه ّزة‪...‬‬ ‫م ��ن ق ��راأ «ال�ش ��رق»‪ ،‬وهناأ واأثن ��ى ‪ -‬وهم كث ��ر ‪ -‬ن�شكره‬ ‫�شك ��ر ًا عميق ًا ونتع�شم منه تجاوز مرحلة الإعجاب والثناء اإلى‬ ‫اإهدائنا عيوبنا المهنية وهي كثيرة‪ ،‬ومن قراأ فبادر اإلى ر�شد‬ ‫الماحظ ��ات وتقدي ��م المقترحات والأفكار ‪ -‬وه ��م كثر اأي�ش ًا‬

‫– ن�شكره �شكر ًا اأعمق‪ ،‬ونعتبره �شريك ًا فاع ًا معنا في رحلة‬ ‫العناء والتعب واللهاث والبتهاج‪ ،‬وندعوه اأن ي�شتمر بانتظام‬ ‫في ر�شد ما تلتقطه حوا�شه من هنات هنا وهناك على �شفحات‬ ‫ال ��ورق اأو �شا�شة الكمبيوتر‪ ،‬فه ��ذا القارئ الناقد الب�شير هو‬ ‫الم�شب ��ار الذي نقي�س على �شوء نقده م�شافات طريقنا‪ ،‬ونزن‬ ‫تح ��ت ظال اهتمامه خطواتنا‪ ،‬ون�شعى بكل ما اأوتينا من قوة‬ ‫وطموح اأن ن�ش ��ل اإلى م�شتوى ن�شجه‪ ،‬وهامة وعيه‪ ،‬لن�شبح‬ ‫الاعب الوحيد في م�شاحة نظراته‪ ،‬واأفق تطلعاته‪.‬‬ ‫اأم ��ا الذي لم يقراأ «ال�شرق» حت ��ى الآن فله ال�شكر الأكبر‬ ‫والأعم ��ق لأنه يقول لنا ب�شريح العب ��ارة‪ :‬لم تلفتوا نظري ولم‬

‫تدخلوا دائرة اهتمامي‪.‬‬ ‫وقول ��ه – غير المبا�ش ��ر هذا – ي�شعنا اأم ��ام مهمة اأكبر‬ ‫وتحد اأعظم‪ ،‬ويجعلنا ن�شل الليل بالنهار بحث ًا عما يقنعه باأننا‬ ‫من ��ه واإلي ��ه‪ ،‬واأننا نريده كم ��ن �شبقه �شريك ًا فاع� � ًا معنا‪ ،‬يقراأ‬ ‫م ��ا نق ��ول وي ��رى ما نفعل‪ ،‬ث ��م يبلغنا اأي ��ن لثغ ل�شانن ��ا‪ ،‬وكيف‬ ‫زل ��ت خطوتن ��ا‪ ،‬وم ��ا ه ��و ال�شبي ��ل لتقوي ��م المعوج م ��ن وجهة‬ ‫نظ ��ره‪ ،‬و�شيانة الخطو م ��ن الزلل‪ ،‬ودفع المنتج ليكون �شك ًا‬ ‫وم�شمون� � ًا عن ��د م�شت ��وى التطلع واأثي ��ر ًا في دائ ��رة الهتمام‬ ‫والترق ��ب‪ ،‬وجدي ��ر ًا ب� �اأن يلتف ��ت اإليه ال ��كل بعين النق ��د وذهن‬ ‫التفاعل‪.‬‬

‫‪qenan@alsharq.net.sa‬‬

‫السبت ‪ 21‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 17‬ديسمبر ‪2011‬م العدد (‪ )13‬السنة اأولى‬

‫‪2‬‬ ‫استشارات مربحة تجاري ًا‬

‫يصير خير‬

‫اإنن ��ا ن ��درك – كم ��ا تدرك ��ون – اأن ر�ش ��اء النا�س كلهم‬ ‫غاي ��ة ل ت ��درك‪ ،‬ولكنن ��ا نفهم معن ��ى اأن النا�س �شه ��ود الله في‬ ‫الأر� ��س‪ ،‬واأن ل ��كل مجته ��د ن�شيب ��ا‪ ،‬اأج ��ر اإن اأخط� �اأ واأجران‬ ‫اإن اأ�ش ��اب‪ ،‬ونحن نطمع في الأجري ��ن ونطمح لهما‪ ،‬وح�شبنا‬ ‫اأننا مجتهدون متطلعون لأن نكون اإ�شافة نوعية‪ ،‬ولبنة �شلبة‬ ‫جميلة المظهر والمخبر في هذا البنيان ال�شامخ‪ ،‬وطننا الذي‬ ‫نتف ��ق اأنت ��م ونحن على اأنه قي ��ادة و�شعب ًا واأر�ش� � ًا ي�شتحق منّا‬ ‫مزي ��د ًا م ��ن الجه ��د والت�شحي ��ة والعط ��اء‪ ،‬باإخا� ��س عا�ش ��ق‬ ‫و�شدق محب‪.‬‬

‫الثقة تعوض عن الوسامة‬

‫ّ‬ ‫للعزاب فقط!‬

‫ابتسامة‬

‫مغامرات‬ ‫عبدالسميع‬

‫محمد حدادي‬

‫كثي ��ر م ��ن الع � ّ�زاب ل يملك ��ون تقدي ��ر الأم ��ور عل ��ى‬ ‫حقيقته ��ا لغ ��رارة اأعماره ��م؛ ل ��ذا يب ��دي الأكثري ��ة منه ��م‬ ‫انزعاج ��ه م ��ن الافت ��ة الم�شه ��ورة "للعائات فق ��ط"‪ ،‬ولو‬ ‫اأنه ��م علم ��وا بتعقي ��دات العال ��م العائل ��ي‪ ،‬لف � ّ�روا م ��ن تل ��ك‬ ‫الأماكن وولّوا مدبرين!‬ ‫فالتجمع ��ات العائلية يراها المتزوج ��ون واجب ًا ثقي ًا‬ ‫يق�ش ��م ج ��زء ًا عزي ��ز ًا م ��ن جيوبه ��م‪ ،‬وي�شطو عل ��ى اأوقات‬ ‫ه ��م باأم�س الحاجة اإليه ��ا لانكفاء على النف� ��س اأو التوجه‬ ‫لأ�شدق ��اء ال�شتراح ��ة حي ��ث يه ��ذرون بحري ��ة‪ ،‬بعيد ًا عن‬ ‫العزاب ‪-‬خ�شو�ش ًا‬ ‫اأ�شماع اأم العيال واأبنائها‪ ،‬فيما يظنها ّ‬ ‫الرومان�شيي ��ن منه ��م‪ -‬اأمر ًا حمي ��د ًا‪ ،‬و�ش ��ورة اأنموذجية‬ ‫لتحق ��ق ال�شع ��ادة الزوجي ��ة عل ��ى اأر� ��س الواق ��ع‪ ،‬وه ��ذه‬ ‫للعزاب‪ -‬تعود ربم ��ا لخيالهم الخ�شب‬ ‫النظ ��رة ‪-‬بالن�شب ��ة ّ‬ ‫وع ��دم درايتهم بالخفايا‪ ،‬فيما الواقع ي�شطح بالمتزوجين‬ ‫لآراء تختل ��ف ع ��ن النظرة الرومان�شي ��ة برمتها‪ ،‬وا�شفين‬ ‫الو�ش ��ع باأن ��ه معقد و�شائك‪ ،‬والمعلوم اأنه ل نفع من اإجابة‬ ‫المتزوجي ��ن اأ�ش ��اً ول يعت ّد بها‪ ،‬فلي�س م ��ن الحكمة اأخذ‬ ‫ن�شيحة ممن وقعت الفاأ�س في راأ�شه وانتهى به الأمر اإلى‬ ‫الر�شا والت�شليم بالواقع المرير!‬ ‫وللتدلي ��ل على ذلك داأب اأحد الزماء على ا�شطحاب‬ ‫زوجت ��ه اإلى اأح ��د المطاع ��م الم�شهورة ف ��ي منطقته؛ كون‬ ‫المطع ��م يوفر م�شاحة مكيفة ومخ�ش�شة للعوائل‪ ،‬وكانت‬ ‫�شمع ��ة المطعم ق ��د تاأثرت ب�شبب اأخبار وردت عن حدوث‬ ‫حالت ت�شم ��م يكتنفها الغمو�س المتغام� ��س‪ ،‬فنبهه اأحد‬ ‫الزم ��اء ون�شح ��ه بع ��دم ارتي ��اد المطعم ب�شحب ��ة عائلته‪،‬‬ ‫تافي� � ًا لحدوث حال ��ة ت�شمم ‪-‬ل �شمح الل ��ه‪ -‬ولكنه اأجاب‬ ‫بب ��رودة اأع�ش ��اب ورحابة �ش ��در عاليتي ��ن "ل ت�شدقهم!‬ ‫أذهب دوم ًا اإلى المطعم ب�شحبة زوجتي دون اأن ت�شيبها‬ ‫ا ُ‬ ‫حالة ت�شمم واحدة‪ ،‬ل ت�شدق!"‪.‬‬ ‫‪alhadadi@alsharq.net.sa‬‬

‫جال عامر‬

‫�لدمام ‪ -‬مرم �آل �شيف‬

‫�لدمام ‪� -‬أمل �خ�شيفي‬

‫بلغ ��ت �أرب ��اح �موق ��ع �اإلك ��روي ‪ Psychics live.com‬لا�شت�ش ��ار�ت‬ ‫�لنف�شي ��ة ملي ��اري دوار �شنوي� � ًا‪ .‬ويتي ��ح �موق ��ع فر�ش ��ة �لتح ��دث �مبا�ش ��ر مع‬ ‫�ا�شت�شاري �لذي تختاره بنف�شك من خال مكامات �لفيديو عر �شبكة �اإنرنت‪.‬‬ ‫ويتميز �موقع بقلة تكلفته مقارنة باا�شت�شار�ت �لهاتفية‪.‬‬ ‫وت ��ر�وح تكلفة �ا�شت�شارة فيه بن �ثنن و�شتة دوار�ت للدقيقة �لو�حدة‪،‬‬ ‫و�شرح مدير �موقع باأن �اأرباح قد ت�شل �أحيان ًا �إى ‪ 2.9‬مليار دوار ي �ل�شنة‪.‬‬

‫�دع ��ت در��ش ��ة �أن �لرجال �اأقل حظ� � ًا ي ناحية �مظه ��ر �خارجي باإمكانهم‬ ‫�لتعوي� ��ص عن ذل ��ك عر �إ�شر�رهم على ك�شب �ل�شري ��ك وثقتهم �مفرطة بالنف�ص‪.‬‬ ‫�لدر��ش ��ة �لتي �شتن�شر ي دورية عل ��م �لنف�ص‪ ،‬ت�شاعد على ك�شف �لغمو�ص �لذي‬ ‫يجع ��ل �لرجال غر �لو�شيمن يعتقدون �أن �لعدي ��د من �لن�شاء معجبات بهم رغم‬ ‫�أنه ��ن ل�شن كذلك كما يقول �لباحث ��ون‪ .‬وي�شيف �لباحثون "ي �لتجربة‪� ،‬لرجال‬ ‫�لذين �أعطو� تقييم ًا عالي ًا مظهرهم كانو� �أقدر على لفت �أنظار �لن�شاء"‪.‬‬

‫مجاته المفضلة كادت أن تقتله‬

‫انتبهـوا مـن الـدواء الخـاطـئ‬

‫�لدمام ‪ -‬هبة حمد‬

‫�لدمام ‪ -‬مرم �آل �شيف‬

‫و ُِجد ريت�شارد فيليب�ص يوم �لثاثاء عالقا بن �ل�شقف و ‪� 150‬شندوقا مليئ ًا مجات‬ ‫قدمة‪ .‬و�ش ّكل رجال �اإطفاء �شل�شلة و�أم�شو� ‪ 45‬دقيقة وهم يزيلون �ل�شناديق و�اأنقا�ص‬ ‫م ��ن منزله ي قرية غولدهانغر ي مقاطعة �أ�شيك�ص �اإجليزية بع ��د �أن �نهارت �لعو�ر�ص‬ ‫�خ�شبي ��ة ح ��ت �شغ ��ط �مجات‪ .‬وج ��ا �لرجل �لبال ��غ من �لعم ��ر ‪ 77‬عاما يعم ��ل م�شاحا‬ ‫لنوعي ��ات �اأر��شي‪ ،‬بدون ج ��روح بالرغم من �أنه �أم�شى �لليل باأكمله حت �اأنقا�ص عندما‬ ‫وجده جاره‪ .‬وكانت �ل�شناديق جموعة من �أعد�د جلة "ياكتينغ"‪.‬‬

‫ن�ش ��رت جلة �لتمري�ص �لريطانية تقرير ً� لدر��شة ك�شفت �أن �أربعة من �أ�شل‬ ‫ع�شرة م�شت�شفيات تعطي مر�شاها �لدو�ء �خاطئ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫كم ��ا ك�شفت �لدر��شة �أن من بن �ألفن و‪ 129‬مري�شا‪ ،‬ياأخذ ‪ 817‬مري�شا �أدوية‬ ‫خاطئة‪ ،‬ومنهم ‪ 313‬من يعانون من �شعوبة بلع �حبوب‪.‬‬ ‫و�أو�ش ��ى �لتقرير باأخذ �ح ��ذر عند �شرف �اأدوي ��ة‪ ،‬وخ�شو�ش ًا لكبار �ل�شن‬ ‫�لذين ياأخذون ‪% 50‬من �أدوية �لدولة �م�شروفة‪.‬‬

‫وكاأنن ��ي مرا�شل لكم اأمام اإحدى اللجان النتخابية‬ ‫فى النتخابات الم�شرية‪:‬‬ ‫"عبدال�شمي ��ع اأفندي" راجل محترم على المعا�س‪،‬‬ ‫اأراد الم�شارك ��ة ف ��ي انتخابات مجل�س ال�شع ��ب والإدلء‬ ‫ب�شوت ��ه‪ ،‬فتوج ��ه اإل ��ى لجنت ��ه النتخابي ��ة ف ��ي ال�شاع ��ة‬ ‫الثامن ��ة من �شباح الإثني ��ن‪ ،‬فاأخب ��روه اأن لجنته انتقلت‬ ‫اإل ��ى مدر�ش ��ة البن ��ات‪ ،‬وهناك قاب ��ل رئي� ��س اللجنة وقدم‬ ‫ل ��ه نف�شه على اأن ��ه "عبدال�شميع اأفن ��دي" فاأخبره رئي�س‬ ‫اللجنة باأن ��ه يكذب؛ لأنه يعرف "عبدال�شميع اأفندي" من‬ ‫اأي ��ام المدر�شة‪ ،‬وقال له اإن "عبدال�شميع اأفندي" ق�شير‬ ‫واأقرع وله كر�س ويلب�س نظارة!‪.‬‬ ‫ع ��اد "عبدال�شمي ��ع اأفندي" اإلى منزل ��ه‪ ،‬حيث حلق‬ ‫�شعر راأ�شه وارتدى نظارة واأكمل الهيئة المطلوبة‪ ،‬وعاد‬ ‫اإل ��ى مدر�شة البنات فاأخبروه اأن اللجنة �شحبها الوِ ْن�س‪،‬‬ ‫فتوج ��ه "عبدال�شمي ��ع اأفن ��دي" اإلى الم ��رور‪ ،‬ووجد في‬ ‫ال�شاح ��ة اأم ��ام اإدارة المرور العديد م ��ن اللجان منزوعة‬ ‫الأرق ��ام ويبح ��ث عنه ��ا اأ�شحابها‪ ،‬فتوج ��ه "عبدال�شميع‬ ‫اأفن ��دي" اإلى رئي� ��س اللجن ��ة النتخابية العلي ��ا الم�شتقلة‬ ‫ذات ال�شي ��ادة الت ��ي ت�ش ��رف عل ��ى النتخاب ��ات‪ ،‬فرحبت‬ ‫ب ��ه اللجنة والتقطت معه عدة �ش ��ور للذكرى الخالدة‪ ،‬ثم‬ ‫حددوا له لجنة بديلة في محافظة مجاورة!‪.‬‬ ‫اأراد "عبدال�شمي ��ع اأفن ��دي" اأن ي�شاف ��ر بالقط ��ار‪،‬‬ ‫لك ��ن رئي� ��س اللجنة الم�شتقل ��ة ن�شحه ب� �اأن ي�شافر م�شي ًا‬ ‫عل ��ى رجليه حتى يزيد ثوابه!‪ ،‬وطلب منه اأن يعفر قدميه‬ ‫بالحبر الفو�شفورى!‪.‬‬ ‫في الطري ��ق قابله �شديقه "عبدالحميد" واأفهمه اأنه‬ ‫يعي� ��س ف ��ي الما�شي‪ ،‬واأنه ل ��و كتب ا�شم ��ه الآن على اأي‬ ‫جهاز كمبيوتر ف�شوف يدله على مكان لجنته!‪.‬‬ ‫‪galal@alsharq.net.sa‬‬

‫‪....‬‬

‫‪...‬‬

‫باحثون يكسرون الرقم القياسي لسرعة اإنترنت‬

‫سارقون يعطلون ثمانين عملية جراحية‬

‫�لدمام ‪ -‬هبة حمد‬

‫�لدمام ‪ -‬مرم �آل �شيف‬

‫�أعلن �لباحث ��ون يوم �لثاثاء �أنهم ك�شرو�‬ ‫�لرق ��م �لقيا�شي ل�شرعة �اإنرن ��ت عندما نقلو�‬ ‫بيانات مق ��د�ر ‪186‬غيغابايت ي �لثانية بن‬ ‫مدينتن‪ ،‬ما يعادل نقل ‪ 100.000‬من �أقر��ص‬ ‫�ل � � ‪ blue-ray‬ي �لي ��وم �لو�ح ��د‪ .‬و ت�شمنت‬ ‫�لتجرب ��ة نق ��ل بيانات بن جامع ��ة فيكتوريا و‬ ‫جامعة بريت� ��ص كولومبيا‪ ،‬ومرك ��ز موؤمر�ت‬ ‫واي ��ة و��شنط ��ن ي �شيات ��ل‪ ،‬و�لذي ��ن ك�شرو�‬ ‫بها رقمهم �لقيا�شي �ل�شابق ‪119‬غيغابايت ي‬ ‫�لثاني ��ة‪ .‬و�شي�شاعد �اإج ��از �اأخر على نقل‬ ‫كميات كبرة من �لبيانات على نحو متز�يد ي‬ ‫جمي ��ع �أنحاء �لعام بطرق عدي ��دة‪ .‬وقد �شارك‬ ‫ي �لدر��ش ��ة �جديدة فريق من علماء �لفيزياء‬ ‫و�لكومبيوت ��ر ومهند�شي �ل�شبكات من جامعة‬ ‫كاليفورنيا �لتقنية‪ ،‬وجامعة فيكتوريا‪ ،‬و�مركز‬ ‫�اأوروبي لاأبحاث �لنووية و �شركاء �آخرون‪.‬‬

‫�ألغ ��ى م�شت�شف ��ى مدين ��ة كاردي ��ف‬ ‫�لريطاني ��ة ع�ش ��ر�ت �لعملي ��ات �جر�حية‬ ‫ي ��وم �لثاثاء بعد �شرقة �لكابات �لنحا�شية‬ ‫من مولد �لكهرباء �خا�ص بام�شت�شفى‪.‬‬ ‫وم �إلغ ��اء ‪ 36‬عملي ��ة و تاأجي ��ل ‪45‬‬ ‫عملي ��ة �أخ ��رى لف ��رة م ��ا بعد �لظه ��ر حيث‬ ‫�شيح ��اول �لعمال ت�شغيل �مولد �احتياطي‬ ‫للم�شت�شفى‪.‬‬ ‫وق ��ال �أح ��د �م�شوؤول ��ن "�إن �ل�شرق ��ة‬ ‫�شببت ربك ��ة كبرة للعاملن وق ��ام موظفو‬ ‫�خدمات �ل�شحية �لوطنية برعاية �مر�شى‬ ‫�ل�شعفاء و خ�شو�ش ًا مر�شى �ل�شرطان"‪.‬‬ ‫و�أ�شاف "م ��ن �محزن تاأجيل �لعمليات‬ ‫فلق ��د كنا ناأمل �شفاء �مر�ش ��ى قبل عيد ر�أ�ص‬ ‫�ل�شنة"‪.‬‬ ‫و قال ��ت �شرطة ويل ��ز �إن �لتحقيقات ما‬ ‫ز�لت جارية ي �لق�شية‪.‬‬


‫القيادة تهنئ ملك بوتان باليوم الوطني‬ ‫الريا�س ‪ -‬وا�س‬ ‫بعث خادم احرمن ال�شريفن املك عبدالله‬ ‫بن عبدالعزيز اآل �شعود حفظه الله وي‬ ‫العهد نائب رئي�س جل�س الوزراء وزير‬ ‫الداخلية �شاحب ال�شمو املكي الأمر‬ ‫نايف بن عبدالعزيز اآل �شعود برقيتا‬ ‫تهنئة جالة ملك ملكة بوتان جيجمي‬

‫وي العهد‬

‫خي�شار ناجيال واجت�شوك منا�شبة‬ ‫ذكرى اليوم الوطني لباده‪ .‬واأعرب‬ ‫خادم احرمن ال�شريفن و�شمو وي‬ ‫عهده الأمن با�شم �شعب وحكومة امملكة‬ ‫العربية ال�شعودية عن اأ�شدق التهاي‪،‬‬ ‫واأطيب التمنيات بال�شحة وال�شعادة‬ ‫جالته‪ ،‬ول�شعب بوتان ال�شديق اطراد‬ ‫التقدم والزدهار‪.‬‬

‫الماجد‪ :‬مسابقة الملك عبدالعزيز تقويم لسلوكيات الشباب‬ ‫الريا�س ـ ال�شرق‬ ‫اأكد اأمن عام هيئة كبار العلماء فهد بن �شعد‬ ‫اماجد اأن م�شابقة املك عبدالعزيز الدولية‬ ‫حفظ القراآن الكرم وجويده وتف�شره‬ ‫ي دورتها الثالثة والثاثن‪ ،‬التي تنظمها‬ ‫وزارة ال�شوؤون الإ�شامية والأوقاف والدعوة‬ ‫والإر�شاد‪ ،‬برعاية خادم احرمن ال�شريفن‬

‫املك عبدالله بن عبدالعزيز ي ‪ 23‬حرم وفهم ًا وتدبر ًا وعم ًا‪ .‬واأو�شح ي ت�شريح‬ ‫اجاري‪� ،‬شت�شهم ي تفعيل دور القراآن منا�شبة انطاقة ام�شابقة الدولية القراآنية‬ ‫الكرم ي حياة ام�شلمن‪ ،‬ل �شيما �شبابهم‪ ،‬ي رحاب ام�شجد احرام اأن القراآن الكرم‬ ‫اإذ ل يخفى مقدار امغريات والفن التي تهدد كما اأنه كتاب قوة فهو فوق ذلك كتاب هداية‪،‬‬ ‫حياتهم‪ ،‬ومن ث ّم حياة الأمة من ملوثات فكرية ولي�س هناك �شيء اأع ّز على الإن�شان ي هذه‬ ‫واأخاقية و�شموم من خدرات وغرها‪ ،‬ولن احياة من اأن يهتدي اإى �شراط الله ام�شتقيم‪.‬‬ ‫يع�شمهم بعد الله تعاى اإل التم�شك بهذا الدين وقال‪ :‬اإن من اهتدى اإى ربه ح�شل له خرا‬ ‫القوم‪ ،‬واحياة مع القراآن الكرم‪ ،‬حفظ ًا الدنيا والآخرة‪.‬‬

‫السبت ‪ 21‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 17‬ديسمبر ‪2011‬م العدد (‪ )13‬السنة اأولى‬

‫‪3‬‬ ‫‪national@alsharq.net.sa‬‬

‫ا�شتقبلهم اأم�س‪ ..‬واأدى الوزراء اجدد الق�شم بن يديه‬

‫الملك للوزراء السابقين والجدد‪ :‬لقد أديتم‬ ‫واجبكم‪ ..‬وكلكم فيكم الخير والبركة‬

‫خادم احرمن ال�سريفن خال ا�ستقباله اأم�س ال�زراء‬

‫الريا�س‪-‬وا�س‬ ‫اأثنى خادم احرمن ال�شريفن املك عبد الله بن‬ ‫عبد العزيز اآل �شعود على الوزراء ال�شابقن‪ .‬وقال‬ ‫لهم‪ :‬لقد اأديتم واجبكم و‪-‬اإن �شاء الله‪ -‬يعو�شنا من‬ ‫وراءكم عنكم‪ .‬وقال كلكم فيكم اخر والركة‪.‬‬ ‫جاء ذلك لدى ا�شتقبال خادم احرمن ال�شريفن ي‬ ‫ق�شره بالريا�س اأم�س‪ ،‬لوزير اخدمة امدنية ال�شابق‬ ‫حمد بن علي الفايز‪ ،‬ووزيرالقت�شاد والتخطيط‬ ‫ال�شابق خالد بن حمد الق�شيبي‪ ،‬ووزير احج بندر‬

‫عبد الرحمن الراك ي�ؤدي الق�سم‬

‫بن حمد بن حمزة اأ�شعد حجار‪ ،‬ووزير القت�شاد‬ ‫والتخطيط حمد بن �شليمان بن حمد اجا�شر‪،‬‬ ‫ووزير اخدمة امدنية عبدالرحمن بن عبدالله‬ ‫بن عبدالعزيز الراك‪ ،‬ووزير التجارة وال�شناعة‬ ‫توفيق بن فوزان بن حمد الربيعة‪ ،‬ونائب رئي�س‬ ‫جل�س ال�شورى حمد بن اأمن بن اأحمد اجفري‪،‬‬ ‫وم�شاعد رئي�س جل�س ال�شورى فهاد بن معتاد بن‬ ‫عر وزير اخدمة‬ ‫�شفق احمد‪ .‬وي بداية ال�شتقبال ر‬ ‫امدنية ووزير القت�شاد والتخطيط ال�شابقن عن‬ ‫�شكرهما وتقديرهما للملك امفدى على ا�شتقباله لهما‪.‬‬

‫فهاد معتاد ي�ؤدي الق�سم‬

‫املك يرحب بال�زراء ال�سابقن ويثني على جه�دهم‬

‫وقد اأعرب خادم احرمن ال�شريفن ‪-‬اأيده الله‪ -‬عن‬ ‫�شكره وتقديره لهما على ما بذله خال فرة عملهما‬ ‫متمني ًا لهما دوام التوفيق والنجاح‪.‬‬ ‫بعد ذلك ت�ش ررف باأداء الق�شم اأمام خادم احرمن‬ ‫ال�شريفن املك عبدالله بن عبدالعزيز اآل �شعود‪-‬‬ ‫حفظه الله‪ -‬وزير احج ووزير القت�شاد والتخطيط‬ ‫ووزير اخدمة امدنية ووزير التجارة وال�شناعة‬ ‫منا�شبة �شدور الأوامر املكية الكرمة بتعيينهم‬ ‫ي منا�شبهم اجديدة قائلن‪ :‬ب�شم الله الرحمن‬ ‫الرحيم‪ ..‬اأق�شم بالله العظيم اأن اأكون خل�ش ًا لديني‪،‬‬

‫حمد اجفري ي�ؤدي الق�سم‬

‫ب�شر من اأ�شرار‬ ‫ثم مليكي وبادي‪ ،‬واأن ل اأبوح ٍ‬ ‫الدولة واأن اأحافظ على م�شاحها واأنظمتها‪ ،‬واأن‬ ‫اأوؤدي اأعماي بال�شدق والأمانة والإخا�س‪.‬‬ ‫كما ت�ش ررف باأداء الق�شم اأمام خادم احرمن‬ ‫ال�شريفن املك عبدالله بن عبدالعزيز اآل �شعود‬ ‫يحفظه الله‪ -‬نائب رئي�س جل�س ال�شورى‬‫وم�شاعد رئي�س جل�س ال�شورى منا�شبة �شدور‬ ‫الأمرين املكين الكرمن بتعيينهما ي من�شبيهما‬ ‫اجديدين قائلن‪ :‬ب�شم الله الرحمن الرحيم‪ ..‬اأق�شم‬ ‫بالله العظيم اأن اأكون خل�ش ًا لديني ثم مليكي‬

‫ت�فيق الربيعة ي�ؤدي الق�سم‬

‫حب�شي‪ :‬خم�شون األف طلب لتحديث بيانات منح ‪1418‬‬

‫أمانة جدة تعترف بفشل إشراك القطاع الخاص في تطوير أراضي المنح‬ ‫جدة – �شعد اآل منيع‬ ‫اعرفت اأمانة جدة بف�شل جربة‬ ‫اإ�شراك القطاع اخا�س لتطوير‬ ‫اأرا�شي امنح‪ .‬واأكد مدير عام امنح‬ ‫باأمانة حافظة جدة ها�شم احب�شي‬ ‫لـ «لل�شرق» اأن هناك م�شروع لدرا�شة‬ ‫معامات امنح ومطابقتها بالبيانات‬ ‫التي حدثها اأ�شحاب امنح عر اموقع‬ ‫الإلكروي وو�شل عدد من تقدم بطلب‬ ‫حديث ما يقارب خم�شن األف طلب‬ ‫من بن ‪ 150‬األف طلب منحة لعام‬ ‫‪1418‬هـ‪ .‬فيما ل تزال هناك ‪1500‬‬ ‫منحة لعام ‪1417‬هـ واعرفت الأمانة‬ ‫بف�شل اإ�شراك القطاع اخا�س لتطوير‬ ‫اأرا�شي امنح‪ .‬وقال اإن من لديه معاملة‬

‫مواطنن تقدموا بطلبات للح�شول‬ ‫على منح لأبنائهم وبناتهم وبع�شهم‬ ‫م يتجاوز ‪� 15‬شنة وهوؤلء ل تنطبق‬ ‫عليهم �شروط اح�شول على منح‪،‬‬ ‫وقال لقد تقدم عدد كبر جدا وم تكن‬ ‫عملية منظمة وو�شل الأمر اإى قيام‬ ‫امواطنن برمي املفات ي حو�س‬ ‫البلدية قبل الدوام الر�شمي وبعده ‪.‬‬ ‫واأكد مدير عام امنح بالأمانة اأن منح‬ ‫‪1416‬هـ م النتهاء منها اأما منح‬ ‫احب�سي يتحدث للزميل �سعد اآل منيع (ت�س�ير ‪� :‬سعد ام�لد)‬ ‫ورقية وتنطبق عليه ال�شروط �شيتم الوزراء الذي يو�شي اأن يكون متقدم ‪1417‬هـ فتبقى منها ‪ 1500‬منحة‬ ‫الرفع بعد ذلك لوزارة ال�شوؤون البلدية امنح قد اأكمل ‪ 18‬عاما اأما بالن�شبة لأنه �شدر قرار مجل�س الوزراء ي‬ ‫والقروية للتاأكد من عدم ح�شول للن�شاء فيحق لهن التقدم ب�شروط وهي �شهر حرم ‪14130‬هـ بربط امنح‬ ‫ال�شخ�س على منحة �شابقة‪ ،‬ومن اأن تتجاوز �شن ‪ 25‬عاما وم تتزوج ب�شكن وقد توقفنا حتى ت�شل اإلينا‬ ‫اآلية العمل فيما يخ�س امنح البلدية‬ ‫لي�س لديه معاملة ورقية لن يعتمد على بالإ�شافة اإى امطلقة والأرامل ‪.‬‬ ‫هذا التحديث لأن هناك قرار جل�س وقال احب�شي اكت�شفنا اأن هناك والآن و�شلتنا اآلية العمل ولن يتم‬

‫توزيع منح ‪1418‬هـ اإل بعد النتهاء‬ ‫من منح ‪1417‬هـ ‪ .‬وقال لقد عقدت‬ ‫الأمانة العديد من الجتماعات قبل‬ ‫فرة لإ�شراك القطاع اخا�س ي‬ ‫تطوير خططات امنح من اجل اإدخال‬ ‫اخدمات فيها وم منحهم ‪ % 30‬من‬ ‫اإجماي م�شاحة امخطط ولكن لاأ�شف‬ ‫م ن�شل اإى نتيجة كما م و�شع‬ ‫مقرحات ولكن رف�شت ‪ ،‬والأمانة‬ ‫خاطبت اجهات احكومية الأخرى‬ ‫امعنية باخدمات من اجل اإدخال‬ ‫بع�س اخدمات اأو احد الأدنى لكي‬ ‫يتم توزيع منح للمواطنن لا�شتفادة‬ ‫منها ولكن الأمانة ل ت�شتطيع منح‬ ‫اأرا�شي لأننا ملتزمون بقرار جل�س‬ ‫الوزراء‪.‬‬

‫ب�شر من اأ�شرار الدولة واأن‬ ‫وبادي‪ ،‬واأن ل اأبوح ٍ‬ ‫اأحافظ على م�شاحها واأنظمتها‪ ،‬واأن اأوؤدي اأعماي‬ ‫بال�شدق والأمانة والإخا�س والعدل‪.‬‬ ‫وقد هناأهم املك امفدى بهذه امنا�شبة �شائ ًا الله‬ ‫عز وجل اأن يوفقهم خدمة الدين والوطن‪ .‬وقال‪-‬‬ ‫يحفظه الله‪ :-‬الق�شم لدينك ووطنك ‪-‬اإن �شاء الله‪-‬‬ ‫يحط فيكم الركة‪ ،‬اأديتوا واجبكم واأ�شكركم و‪-‬اإن‬ ‫�شاء الله‪ -‬يعطيكم ال�شحة والعافية اأهم �شيء‪ ،‬و‪-‬اإن‬ ‫�شاء الله‪ -‬اللي وراءكم يعو�شونا عنكم‪ ..‬كلكم ‪-‬اإن‬ ‫�شاء الله‪ -‬فيكم اخر وفيكم الركة واأب�شركم اأن‬

‫حمد اجا�سر ي�ؤدي الق�سم‬

‫�شمعتكم ولله احمد عاطرة اأهم �شيء كلكم اأنتم‬ ‫واللي قدامكم هم اأدوا واجبهم الله يعطيهم ال�شحة‬ ‫والعافية‪ ،‬الله يوفقكم ‪-‬اإن �شاء الله‪.-‬‬ ‫عراجميع عن �شكرهم وتقديرهم خادم‬ ‫من جهتهم ر‬ ‫احرمن ال�شريفن على ثقته الكرمة فيهم‪ ،‬داعن‬ ‫الله �شبحانه وتعاى اأن يوفقهم ليكونوا عند ح�شن‬ ‫ظن القيادة الر�شيدة بهم‪ .‬ح�شرال�شتقبال واأداء‬ ‫الق�شم‪ ،‬وزير الدفاع �شاحب ال�شمو املكي الأمر‬ ‫�شلمان بن عبدالعزيز رئي�س ال�شتخبارات العامة‪،‬‬ ‫و�شاحب ال�شمو املكي الأمر مقرن بن عبدالعزيز‪.‬‬

‫بندر حجار ي�ؤدي الق�سم‬

‫هيئة مكافحة الفساد تطلق اليوم حملة‬ ‫موسعة لتعزيز الشراكة المجتمعية‬ ‫الريا�س ‪ -‬خالد ال�شالح‬ ‫تطلق هيئة مكافحة الف�شاد اليوم حملة توعوية ت�شعى‬ ‫لطرق اأبواب جميع اجهات احكومية‪ ،‬و�شتى اأطياف‬ ‫امجتمع‪ .‬احملة التي ت�شتغرق ثاثة اأ�شهر‪ ،‬تنطوي‬ ‫على نرة حذيرية لبع�س اجهات واموؤ�ش�شات‬ ‫احكومية‪ .‬وت�شعى احملة اإى التاأكيد على اأن امواطن‬ ‫وامقيم �شريكان اأ�شا�شيان ي عمل الهيئة‪ ،‬واأن الهيئة‬ ‫م تن�ش أا اإل خدمة الوطن وامواطن‪ .‬وتنطوي احملة‬ ‫على عدد من الر�شائل �شتغمر بها الهيئة و�شائل الإعام‪.‬‬ ‫وياأتي هذا التحرك من قبل الهيئة الوطنية مكافحة‬ ‫الف�شاد كاأول حرك فعلي منها ي�شتهدف امجتمع‬ ‫ال�شعودي ب�شكل مبا�شر‪ .‬وعلمت «ال�شرق» اأن الهيئة‬ ‫تعتزم خال الفرة امقبلة تلقي الباغات عن طريق‬ ‫موقعها الإلكروي بعد تد�شينه‪ ،‬ليكون من اأهم‬ ‫و�شائل الت�شال امبا�شرة مع امجتمع‪ ،‬ي الوقت‬

‫الذي تتلقى الهيئة ب�شكل يومي عدد ًا من الباغات‬ ‫عن طريق الهاتف والريد والفاك�س الر�شمي‪ ،‬اإ�شافة‬ ‫اإى الباغات ال�شخ�شية عن طريق اح�شور اإى مقر‬ ‫الهيئة‪ ،‬فيما يوجد ي مقر الهيئة موظفون ي ق�شم‬ ‫الباغات يعملون على ا�شتقبال الباغات ب�شكل فوري‪.‬‬ ‫واعتمدت الهيئة عدد ًا من ال�شعارات التي �شتكلل‬ ‫حملتها‪ ،‬منها‪« :‬مع ًا �شد الف�شاد» و «اموظف جند‬ ‫خدمة امراجعن»‪ ،‬و «من�شوبو الهيئة جندون‬ ‫حمايتك من الف�شاد فامنحهم ثقتك بالإباغ عن‬ ‫مواطن الف�شاد ومرتكبيه»‪ .‬وموؤخر ًا ا�شت�شعر امواطن‬ ‫حرك ًا من الهيئة لتقييد بع�س اجهات بو�شع لوحات‬ ‫تبن مدة ام�شروع امنفذ‪ ،‬وا�شم امقاول‪ ،‬كما اعتمدت‬ ‫�شوابط اإقرار الذمة امالية لأع�شائها وموظفيها‪ .‬وع ّد‬ ‫مواطنون ذلك موؤ�شر ًا حقيقي ًا على �شراكة امواطن مع‬ ‫الهيئة ي ك�شف الف�شاد وبوادره‪.‬‬


‫السالم يوجه بسرعة إنجاز توسعة مستشفى النعيرية‬

‫الدمام ‪ -‬ماجد ال�شركة‬

‫اأكد مدير عام �شحة امنطقة‬ ‫ال�شرقية الدكتور طارق ال�شام على‬ ‫اأهمية تفعيل د�ر اإدارة عاقات‬ ‫�حقوق امر�شى ي ام�شت�شفيات‬ ‫احكومية بهدف تذليل العقبات التي‬ ‫تواجه امر�شى �حقيق طلباتهم‪،‬‬

‫�كذلك اإيجاد مكاتب بارزة لتلك الإدارة‬ ‫ي ام�شت�شفيات ���شع لوحات‬ ‫اإر�شادية لها داخل ام�شت�شفى ليت�شنى‬ ‫للمر�شى معرفة حقوقهم �ام�شاعدة ي‬ ‫حل ام�شكات التي تواجههم‪.‬‬ ‫�قال الناطق الإعامي ل�شحة‬ ‫امنطقة ال�شرقية اأ�شعد �شعود اأم�س‪،‬‬ ‫اأن ال�شام �جه مدريري م�شت�شفيات‬

‫قرية العليا‪� ،‬مليجة‪� ،‬النعرية‪ ،‬خال‬ ‫جولة تفقدية له لتلك ام�شت�شفيات على‬ ‫�شر�رة تفعيل د�ر تلك الإدارة الهامة‬ ‫ي ام�شت�شفيات احكومية‪� ،‬كذلك‬ ‫على �شر�رة امتابعة الدقيقة للحملة‬ ‫الثانية للتطعيم �شد اح�شبة �رفع‬ ‫ن�شب امطعمن اإى الإدارة ام�شاعدة‬ ‫للطب الوقائي ي �شحة ال�شرقية اأ� ًل‬

‫‪ 3.5‬مليون ريال لمزارعي التمور‬ ‫الأح�شاء ‪ -‬ال�شرق‬

‫باأ�ل ‪.‬‬ ‫�اأبان اأ�شعد �شعود باأن تلك الزيارة‬ ‫التفقدية التي �شملت ثاثة م�شت�شفيات‬ ‫حكومية ي امنطقة ي اإطار الزيارات‬ ‫امجد�لة للوقوف ب�شكل مبا�شر على‬ ‫�شر العمل ي ام�شت�شفيات احكومية‬ ‫�خدمة امر�شى �امراجعن �ر�شد‬ ‫اماحظات �العمل على تافيها‪.‬‬

‫اأ�دعت مديرية الزراعة ي‬ ‫الأح�شاء ثاثة ماين �اأربعمئة‬ ‫�خم�شة �ت�شعن األف ريال‪ ،‬ي‬ ‫ح�شاب مزارعي التمور بالأح�شاء‪،‬‬ ‫�قد ا�شتفاد منها اأكر من ثاثة‬ ‫اآلف �خم�شمئة مزارع‪.‬‬

‫السبت ‪ 21‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 17‬ديسمبر ‪2011‬م العدد ( ‪ ) 13‬السنة اأولى‬

‫‪4‬‬ ‫وحي المرايا‬

‫سطوة اإعان‬ ‫غانم الحمر‬

‫حرية التعبر ونقل نب�ض ال�شارع من اآام وهموم واأفراح واأتراح‬ ‫هي مهمة من مهام ااإعام وال�شحافة ب�شكل خا�ض‪ ،‬واأي تهديد‬ ‫لذلك هو تهديد لاإعام احر النزيه‪ ،‬فمراآة امجتمع يجب اأن تكون‬ ‫م�شقولة م�شتوية‪ ،‬بحيث تعك�ض ال�شورة كما يبدو ااأ�شل مام ًا‪.‬‬ ‫وما يهدد ااإعام احر‪ ،‬ويجعل هذه امراآة ا تظهر �شكل ااأ�شل‬ ‫كما يبدو بال�شبط‪ ،‬ظاهرة �شطوة ااإعان لل�شركات والبنوك‬ ‫الكبرة‪ ،‬فكم من راأي �شائب ُحجب اأو �شكوى خُ نقت ي امهد؛‬ ‫خوف ًا من غ�شب امعلن اأن ي�شحب اإعانه من ال�شحيفة‪ ،‬وبالتاي‬ ‫يكبدها خ�شائر كبرة‪.‬‬ ‫ومن اأجل هذا‪ ،‬اأمنى اأن يكون من �شمن مبداأ حماية وت�شجيع‬ ‫النزاهة‪ ،‬التي هي اإحدى الدعائم التي تقوم عليها هيئة مكافحة‬ ‫�شن اأنظمة وقوانن حمي نزاهة الن�شر وتعاقب اجهات‬ ‫الف�شاد‪ُ ،‬‬ ‫التي ت�شحب اأو منع ااإعان بال�شحف ب�شبب ن�شر �شكاوى اأو اآراء‬ ‫اأو انتقادات من قِ بل ك ّتاب الراأي اأو تقريرات ال�شحافين‪ ،‬واعتبار‬ ‫اأي �شلوك ي هذا ال�شياق من قبيل الر�شوة؛ كون الهدف من ااإعان‬ ‫�شي�شبح ي هذه احالة ر�شوة ي �شتار اإعان الهدف منه كبت اأي‬ ‫�شوت م�شاد كا�شف للحقائق‪.‬‬ ‫القراء الكرام الراأي‪ -‬بالتناق�ض‬ ‫ي�شاركني‬ ‫اأخر ًا‪ ،‬كم اأ�شعر ‪-‬وقد‬ ‫ّ‬ ‫ي بع�ض �شحفنا امحلية‪ ،‬عندما ي�شب كبار ك ّتابها و�شحفييها‬ ‫جام �شخط اأقامهم وتقريراتهم على انتقاد بع�ض اجهات التي ا‬ ‫ملك قوة ااإعان‪ ،‬ويطالبونها بااإي�شاح والترير‪ ،‬ثم يتغافلون عن‬ ‫الثغرات الكبرة وااإخفاقات التي ترقى اإى درجة الف�شائح‪ ،‬ب�شبب‬ ‫اأن ااأوى ا ملك جزرة كبرة مغرية على �شدر كل ال�شحف يومي ًا‬ ‫كما ملكها ااأخرى امتمثلة ب�شركات ااإعان‪.‬‬

‫�اأ��شح جر مدير عام‬ ‫الزراعة ي الأح�شاء امهند�س‬ ‫�شالح احميدي ‪-‬اأم�س‪ -‬اأن هذه‬ ‫امبالغ مثل الدفعة الأ�ى من‬ ‫اإعانة التمور ل�شنة ‪1431‬ه�‪،‬‬ ‫للمزارعن الذين اكتملت بيانهم‪.‬‬ ‫�اأهاب امهند�س احميدي بكافة‬ ‫امزارعن الذين م يكملوا بياناتهم‬

‫�شرعة مراجعة ق�شم الإعانات‬ ‫الزراعية ي امديرية ل�شتكمالها‪،‬‬ ‫م�شطحبن معهم الهوية الوطنية‬ ‫�رقم اح�شاب البنكي "الآيبان"‬ ‫��ثيقة الزكاة لعام ‪ 1431‬ه�‬ ‫�ذلك قبل يوم الأربعاء اموافق‬ ‫‪1433/3/2‬ه� حتى يتم �شرف‬ ‫الإعانة لهم‪.‬‬

‫خبر زلزل‪ :‬امكاتب الهند�شية ل حوي معامل الأمان الزلزاي‬

‫توقعات الزازل تعيق تنفيذ المرحلة الثانية من مركز الملك عبداه الحضاري‬ ‫الدمام ‪ -‬اأحمد العد�اي‬ ‫اأعاق ��ت ا�شت�ش ��ارة ع ��دد م ��ن اجهات‬ ‫امخت�ش ��ة الب ��دء ي امرحل ��ة الثاني ��ة من‬ ‫بن ��اء مركز املك عبدالل ��ه اح�شاري لعدم‬ ‫��ش ��وح ر�ؤيته ��ا ح ��ول موق ��ع امركز من‬ ‫حيث الر�ش ��د الزلزاي الذي ق ��د يوؤثر ي‬ ‫الت�شمي ��م امقدم من امق ��ا�ل �م�شت�شاري‬ ‫اأمان ��ة امنطق ��ة ال�شرقية‪� .‬ه ��و ما ا�شطر‬ ‫الأمان ��ة اإى اللج ��وء اإى �شرك ��ة فرن�شي ��ة‬ ‫لدرا�ش ��ة الت�شميمن �البت فيهم ��ا‪� .‬اأكد‬ ‫اأمن امنطقة امهند�س �شيف الله العتيبي‬ ‫اأن اق ��راح امق ��ا�ل �ت�شمي ��م ا�شت�شاري‬ ‫الأمان ��ة م يك � ِ�ف للب ��ت ي ب ��دء امرحل ��ة‬ ‫الثاني ��ة من ام�شر�ع الواق ��ع ي الواجهة‬ ‫البحري ��ة �اإعط ��اء امرئي ��ات‪� .‬اأك ��د اأن ��ه‬ ‫م التف ��اق م ��ع �شرك ��ة فرن�شي ��ة لتدر� ��س‬ ‫الت�شميمن‪ ،‬بعد اأن اأظهر الت�شميم الأ�ل‬ ‫عدم �فائه متطلبات �شر�رية خ�شو�شا‬ ‫م ��ن ناحي ��ة موق ��ع امرك ��ز ي كورني� ��س‬ ‫الدمام‪� ،‬ذلك ل�شمان احد الأدنى امقبول‬ ‫من ال�شام ��ة �ال�شحة العام ��ة‪� .‬ي ذات‬ ‫ال�شي ��اق اأك ��د ام�ش ��رف الع ��ام عل ��ى مركز‬ ‫ال ��زلزل اأ�شتاذ اجيولوجيا بق�شم العلوم‬ ‫بجامع ��ة امل ��ك �شع ��ود الدكت ��ور عبدالل ��ه‬ ‫العمري قرب منطقة الن�شاط الزلزاي من‬ ‫اإي ��ران ي�شتوجب عمل ما قال اإنه "منطق‬ ‫زلزي دقي ��ق" موق ��ع مركز امل ��ك عبدالله‬ ‫اح�شاري بالدمام معرفة تاأثر ا�شتجابة‬ ‫اموقع لل ��زلزل‪� .‬اأ�ش ��اف اأن ك ��ود البناء‬ ‫قدم �غ ��ر دقيق �ي�شمل امنطقة بكاملها‬

‫امهند�ض �شيف الله العتيبي‬

‫د عبدالله العمري‬

‫ت�شميم حا�شوبي للمركز‬

‫مطالب ��ا باإيج ��اد اأجهزة دقيق ��ة تو�شع ي‬ ‫منطقة العم ��ل مدة �شهرعلى الأقل لختبار‬ ‫مدى ا�شتجابتها �تاأث ��ر امنطقة بالزلزل‬ ‫خ�شو�ش ��ا امناط ��ق القريب ��ة �اأثرها على‬ ‫اموق ��ع �م ��دى قابلي ��ة ت�شخ ��م الرب ��ة‪.‬‬ ‫���ش ��ف العم ��ري مكات ��ب الت�شمي ��م‬ ‫الهند�ش ��ي ي امملك ��ة باأنه ��ا قا�ش ��رة‪،‬‬ ‫مطالب ًا بتوفر ما ي�شمى ب�"معامل الأمان‬

‫الزل ��زاي" لفت� � ًا اإى اأن اخل ��ل اح ��اي‬ ‫يكم ��ن ي ع ��دم �ج ��ود معلوم ��ات كافي ��ة‬ ‫مكات ��ب الت�شمي ��م الهند�ش ��ي ع ��ن معامل‬ ‫الأمان الزلزاي‪ .‬ما يجدر ذكره اأن م�شاحة‬ ‫مركز املك عبدالله اح�شاري بالدمام تبلغ‬ ‫‪ 250‬األ ��ف مر مربع‪� ،‬ي�شتهدف اإن�شاء‬ ‫مرك ��ز ح�ش ��اري للمنطق ��ة ال�شرقية يخدم‬ ‫اجانب الجتماعي �القت�شادي �العلمي‬

‫�الثق ��اي �الرفيهي �اخدم ��ي‪ ،‬اإ�شافة‬ ‫مح ��اكاة الثقاف ��ات �اح�ش ��ارات امحلية‬ ‫�الإقليمي ��ة �الد�لي ��ة ي ن�شي ��ج متكامل‬ ‫لي�شب ��ح امرك ��ز رم ��ز ًا �معلم� � ًا �شياحي� � ًا‬ ‫يحت�شن الأن�شط ��ة الثقافية �الجتماعية‬ ‫�العلمية‪ ،‬بجانب التعريف بتاريخ امنطقة‬ ‫ال�شرقية �الركيبة ال�شكانية �الجتماعية‬ ‫�امراح ��ل التنموية فيها �التحديات التي‬

‫�اجهت اإقام ��ة ام�شر�عات بامنطقة �نقل‬ ‫�توثيق كل ما اأج ��ز ي امنطقة �توفر‬ ‫ما يحتاجه الزائ ��ر من خدمات معلوماتية‬ ‫�ترفيهي ��ة‪� .‬ت�شل تكلف ��ة امرحلة الأ�ى‬ ‫للمركز اإى ‪ 172‬مليون ريال �مدتها ‪18‬‬ ‫�شه ��ر ًا �ت�شمل ال ��ردم �الدف ��ن �الت�شوية‬ ‫للم�شر�ع‪� ،‬ينق�شم ام�ش ��ر�ع اإى جزئن‬ ‫الأ�ل ا�شتثماري يتم طرحه للم�شتثمرين‬ ‫�الآخر تت ��وله الأمانة �يت�شمن جهيزا‬ ‫للموقع �البنية التحتية التي تقدر تكلفتها‬ ‫ب � � ‪ 650‬ملي ��ون ري ��ال‪ ،‬ي ح ��ال النتهاء‬ ‫م ��ن ت�شيي ��د البني ��ة التحتي ��ة للم�ش ��ر�ع‬ ‫�توف ��ر الأرا�شي يتم ط ��رح ام�شر�عات‬ ‫عل ��ى ام�شتثمرين من بناء فنادق �اأ�شواق‬ ‫�اأماك ��ن ترفيهية لل ��ز�ار‪�� ،‬شيت ��م قريب ًا‬ ‫ط ��رح امرحلة الثاني ��ة من ام�ش ��ر�ع التي‬ ‫تت�شم ��ن تنفي ��ذ امب ��اي �مراف ��ق البن ��ى‬ ‫التحتي ��ة �باق ��ي العنا�ش ��ر الأ�شا�شي ��ة‬ ‫بام�شر�ع‪� .‬ي�شمل ام�شر�ع اإن�شاء ج�شر‬ ‫معلق داخل البحر يربط بن حي ال�شاطئ‬ ‫�ح ��ي احم ��راء بط ��ول كيلو م ��ر �احد‬ ‫�ت�شعمائ ��ة م ��ر مت ��د م ��ن د�ار جزيرة‬ ‫الد�لف ��ن للقادمن م ��ن القطيف ��شيهات‬ ‫��شو ًل اإى مركز املك عبد الله اح�شاري‬ ‫د�ن ام ��ر�ر بطري ��ق الكورني�س امزدحم‪.‬‬ ‫�ي�ش ��م ام�شر�ع فندقن عامي ��ن بارتفاع‬ ‫ع�ش ��رة طوابق �اأ�شواق ��ا �مر�شى لل�شفن‬ ‫تت�ش ��ع لأك ��ر م ��ن ‪ 340‬قارب ��ا �"يختا"‬ ‫�ق ��وارب تن ��زه �م�شرح ��ا �مكتب ��ة عامة‬ ‫�متحفا ��شاحات �حدائق عامة �مر�شدا‬ ‫ح�شاريا �قنوات مائية �مقاهي �مطاعم‪.‬‬

‫‪gghamdi@alsharq.net.sa‬‬

‫جامعة اأمير محمد تصدر وثيقة كرسي اأمير نايف‬ ‫اخر ‪ -‬ال�شرق‬ ‫اأ�ش ��درت جامع ��ة الأمر حمد‬ ‫بن فه ��د �ثيقة كر�ش ��ي الأمر نايف‬ ‫ب ��ن عبدالعزي ��ز لتنمي ��ة ال�شب ��اب‪،‬‬ ‫ل ُت�ش ��كل �ثيق ��ة مرجعي ��ة حت ��وي‬ ‫عل ��ى جميع امعلوم ��ات التي تتعلق‬ ‫باأهدافه �اأن�شطته‪ .‬جاء ي الوثيقة‬ ‫تعريف الكر�ش ��ي باأنه ذ� طابع غر‬ ‫تقلي ��دي يتما�ش ��ى م ��ع الجاه ��ات‬ ‫العامية �امحلية امعا�شرة‪ ،‬مواجهة‬ ‫م�ش ��كات �ق�شايا ال�شب ��اب �اإيجاد‬ ‫احلول الإبداعية لها بلغة م�شركة‬

‫ب ��ن الكب ��ار �ال�شب ��اب اأنف�شه ��م‪� ،‬شي�شع ��ى اإى تنمي ��ة ال�شب ��اب ي‬ ‫كم ��ا اأن الكر�ش ��ي ينظ ��ر اإى ق�شايا ختل ��ف اجوان ��ب م ��ن خ ��ال‬ ‫ال�شباب �همومه بنظ ��رة �شمولية‪ ،‬الرام ��ج �ام�شر�ع ��ات �البح ��وث‬ ‫عنا�شره ��ا قي ��م �مب ��ادئ امجتم ��ع �الدرا�ش ��ات امتخ�ش�ش ��ة‪ ،‬ليكونوا‬ ‫ال�شعودي‪� ،‬النمو الطبيعي لل�شباب قادري ��ن عل ��ى التكي ��ف �التواف ��ق‬ ‫ي النواح ��ي النف�شي ��ة �البدني ��ة م ��ع معطي ��ات �متطلب ��ات الع�شر‪،‬‬ ‫�العقلي ��ة‪� ،‬ت�شمي ��م منا�ش ��ط �ليكون ��وا مواطن ��ن �شاح ��ن‬ ‫�فعالي ��ات الكر�ش ��ي بطريق ��ة تاأخذ �منتج ��ن‪ .‬اأم ��ا الأن�شط ��ة الرئي�شة‬ ‫ي العتبار جميع الأطراف اموؤثرة فتذك ��ر الوثيقة اأن الكر�شي �شيحقق‬ ‫عل ��ى ق�شاي ��ا �م�ش ��كات ال�شب ��اب‪ ،‬اأهداف ��ه م ��ن خ ��ال خط ��ط �شنوي ��ة‬ ‫كالأ�شرة �امدر�شة �امجتمع �جيل ت�شتم ��ل عل ��ى ع ��دد م ��ن الفعاليات‪،‬‬ ‫الكبار �امنظم ��ات ال�شبابية‪� ،‬جاء مثل الرام ��ج العلمي ��ة كاموؤمرات‬ ‫ي الوثيق ��ة اأي�ش� � ًا اأن الكر�ش ��ي �الن ��د�ات ��ر�س العم ��ل �الن�شر‬

‫العلم ��ي �امنح البحثي ��ة �التدريب‬ ‫�الت�ش ��ال العلم ��ي �الدرا�ش ��ات‬ ‫ام�شحية‪ ،‬بالإ�شافة اإى تنفيذ برامج‬ ‫�م�شر�ع ��ات تطبيقي ��ة ت�شه ��م ي‬ ‫تنمي ��ة ال�شباب‪� .‬تو�ش ��ح الوثيقة‬ ‫اأي�ش� � ًا الهي ��كل التنظيم ��ي للكر�شي‬ ‫�تعطي دلي ًا مهام كل من له ارتباط‬ ‫باإدارة الكر�شي‪� ،‬الافت للنظر ي‬ ‫الهيكل التنظيمي للكر�شي اأن هناك‬ ‫مرك ��ز ًا ل�شتط ��اع اآراء ال�شب ��اب‪،‬‬ ‫ي�ش ��رف علي ��ه ام�ش ��رف الع ��ام على‬ ‫الكر�ش ��ي‪� ،‬ه ��ي مب ��ادرة �شتك ��ون‬ ‫الأ�ى من نوعها ي امملكة‪.‬‬

‫تخريج مبتعثي �شابك ي جامعة الأمر حمد بن فهد‬

‫اأنصاري‪ :‬دخلنا منافسة قوية بين الجامعات وفزنا باأفضل‬ ‫اجبيل ‪ -‬عبدالرحمن البي�شي‬ ‫حتفل جامعة الأمر حمد بن فهد ��شركة‬ ‫�شاب ��ك الي ��وم بتخري ��ج ‪ 76‬طالب� � ًا مبتعث ًا من‬ ‫�شركة �شاب ��ك اإى الوليات امتح ��دة الأمريكية‪،‬‬ ‫بح�ش ��ور مدي ��ر اجامع ��ة الدكت ��ور عي�ش ��ى‬ ‫الأن�ش ��اري‪� .‬اأك ��د الدكت ��ور الأن�ش ��اري مي ��ز‬ ‫اجامع ��ة ي ال�شن ��ة التح�شري ��ة م ��ا جعله ��ا‬ ‫ح ��ط اأنظار كثر م ��ن اجه ��ات �ال�شركات ي‬ ‫امملكة‪� ،‬منه ��ا �شركة "�شابك"‪ ،‬ن‬ ‫�بن ي حديث‬ ‫خا� ��س ل�"ال�ش ��رق" اأن اختي ��ار جامعته من قبل‬ ‫"�شابك" جاء بنا ًء على عدة تقييمات‪� ،‬مناف�شة‬ ‫م ��ع ع ��دد م ��ن اجامع ��ات امحلي ��ة �اخارجية‪،‬‬ ‫الت ��ي م بناء عليها اإر�ش ��ال التقييمات للجامعة‬ ‫الأمريكي ��ة ام�شتهدف ��ة لتدري� ��س ط ��اب �شاب ��ك‬

‫أرامكو‬ ‫تر ّفه أطفال‬ ‫المدارس في‬ ‫شاطئ رأس‬ ‫تنورة‬

‫فيه ��ا‪� ،‬الت ��ي قام ��ت بزي ��ارة للجامع ��ة �قيمت‬ ‫العر�� ��س نظري ًا �عملي ًا �ف ��ازت اجامعة بهذا‬ ‫العر� ��س‪� .‬ب � ن�ن اأن ه ��ذا التعا�ن ه ��و الأ�ل مع‬ ‫�شابك‪ ،‬م�شر ًا اإى �ج ��ود مبادرات للتعا�ن مع‬ ‫�ش ��ركات اأخ ��رى "د�ن اأن يذكر ا�شمه ��ا"‪ ،‬موؤكد ًا‬ ‫اأن اجامع ��ة قدمت برام ��ج ح�شرية ي اللغة‬ ‫لكل من �شركة مايكر��شوفت ي امملكة العربية‬ ‫ال�شعودي ��ة‪� ،‬للتعليم العاي مث � ً�ا ي جامعة‬ ‫الإم ��ام حمد ب ��ن �شعود‪� ،‬ا�شع� � ًا ثقته برامج‬ ‫�مناه ��ج اجامع ��ة التي اأ�شرف عل ��ى ت�شميمها‬ ‫اح ��اد م ��ن ‪ 32‬جامع ��ة اأمريكي ��ة‪ ،‬رك ��زت على‬ ‫ت�شمي ��م مناه ��ج عالي ��ة حر�س فيها عل ��ى بناء‬ ‫�شخ�شي ��ة الطال ��ب‪� .‬كان ��ت �شرك ��ة �شاب ��ك‪ ،‬قد‬ ‫اختارت جامعة الأمر حمد بن فهد من بن عدة‬ ‫جهات مناف�شة لت�شميم �تنفيذ برنامج تدريبي‬

‫راأ�س تنورة ‪ -‬ال�شرق‬ ‫تطلق اأرامكو ال�شعودية‪ ،‬الإثنن‬ ‫امقب ��ل‪ ،‬برناج ًا ثقافي� � ًا ترفيهي ًا متد‬ ‫‪ 12‬يوم ًايالواجهةالبحريةب�شاطئ‬ ‫راأ�س تن ��ورة‪� .‬ياأتي الرنامج �شمن‬ ‫ن�شاط اأرامك ��و ال�شعودي ��ة للتوا�شل‬ ‫م ��ع امجتم ��ع‪� .‬يت�شم ��ن فعالي ��ات‬ ‫متعددة ت�شته ��دف اأطفال امدار�س من‬ ‫البنن �البنات ي الفرة ال�شباحية‪،‬‬ ‫�العائ ��ات ي الف ��رات ام�شائي ��ة‪،‬‬ ‫حي ��ث �شتتمي ��ز الأن�شط ��ة بالتن ��وع‬

‫لإعداد الط ��اب امبتعثن من قبل ال�شركة لتلقي‬ ‫التعلي ��م اجامعي بجامع ��ات اأمريكي ��ة �من ث نم‬ ‫العودة للعمل بال�شركة‪� ،‬قد جاء اختيار جامعة‬ ‫الأمر حمد بن فهد بناء على حتوى �اأهداف‬ ‫الرنام ��ج الأكادم ��ي‪ ،‬ال ��ذي اأعدت ��ه اجامع ��ة‪،‬‬ ‫�كذل ��ك لتوفر البيئة التعليمية امنا�شبة لتنفيذه‬ ‫باجامعة‪� ،‬يهدف الرنام ��ج اإى اإعداد الطاب‬ ‫�مليكه ��م امهارات التي مكنه ��م من النخراط‬ ‫ي امجتم ��ع الأمريك ��ي‪� ،‬التعاي�س م ��ع الثقافة‬ ‫الأمريكية بطريقة �شل�شة‪� ،‬ال�شتفادة الق�شوى‬ ‫من �جوده ��م للدرا�شة باجامع ��ات الأمريكية‪،‬‬ ‫�جا�ز ال�شغوط التي تن�ش� �اأ عن التعاي�س مع‬ ‫جتم ��ع ذي ثقافة �قيم ختلف ��ة د�ن م�شكات‪،‬‬ ‫هذا بالإ�شافة اإى مكينهم من اللغة الإجليزية‬ ‫�مهارات التعلم �مهارات احا�شب الآي‪.‬‬

‫�الراء من حي ��ث الأفكار �ام�شمون‬ ‫�طريق ��ة العر�س �تق ��دم العديد من‬ ‫الن�شاط ��ات‪� .‬ي�شم ��ل الرنامج عددا‬ ‫م ��ن الأركان منها �اح ��ة للطفل‪� ،‬هي‬ ‫منطق ��ة ترفيهي ��ة تعليمي ��ة خ�ش�شة‬ ‫لاأطف ��ال م ��ن عم ��ر �ش ��ت اإى ع�ش ��ر‬ ‫�شن ��وات‪ ،‬تتوفر فيها اأق�ش ��ام تفاعلية‬ ‫تتي ��ح لاأطف ��ال اكت�ش ��اف �تطوي ��ر‬ ‫مواهبه ��م �بناء �شخ�شياته ��م‪ .‬اأي�شا‬ ‫هن ��اك �اح ��ة امعرف ��ة‪� ،‬ه ��ي منطقة‬ ‫توعوي ��ة خ�ش�ش ��ة للكب ��ار تت�شمن‬ ‫اأجنح ��ة تفاعلية تتيح للزائر التثقيف‬

‫الذات ��ي‪� ،‬ام�شارك ��ة ي �ر� ��س عم ��ل‬ ‫لتطوي ��ر امهارات‪� .‬تتع ��دد الأن�شطة‬ ‫ي الرنام ��ج لت�شم ��ل تق ��دم �شل�شلة‬ ‫من امحا�شرات لنخبة من امحا�شرين‬ ‫الذين �شيتحدثون عن "ثقافة التطوع"‬ ‫"��شبل الو�ش ��ول للقمة" "�التفكر‬ ‫الإيجاب ��ي" "�كي ��ف تك ��ون �شخ�ش� � ًا‬ ‫ريادي� � ًا ي �ش ��وق العم ��ل"‪�" ،‬ط ��رق‬ ‫ا�شتخ ��دام الأع�ش ��اب الطبي ��ة بحذر"‬ ‫�العدي ��د م ��ن امحا�ش ��رات امختلف ��ة‬ ‫التي ت�شب ي تنمية �شخ�شية الفرد‪،‬‬ ‫�اإثراء معلوماته‪ ،‬كما ي�شمل‪.‬‬

‫طاقته الإنتاجية مائتا األف مر مكعب يومي ًا‬

‫الجغيمان‪ 740 :‬مليون ريال لنقل المياه‬ ‫المعالجة من مدينة الخبر إلى اأحساء‬ ‫الأح�شاء ‪ -‬جعفر عمران‬ ‫اأك ��د مدي ��ر هيئ ��ة ال ��ري‬ ‫�ال�ش ��رف ي الأح�ش ��اء امهند� ��س‬ ‫اأحم ��د اجغيم ��ان اأن الهيئة �شوف‬ ‫تتوقف ع ��ن ا�شتخدام مي ��اه الآبار‬ ‫اجوفية التي ت�شتخدمها لأغرا�س‬ ‫ري امزر�ع ��ات ي الواح ��ة‪ ،‬بع ��د‬ ‫اكتمال "م�شر�ع نقل امياه امعاجة‬ ‫ثاثي� � ًا" م ��ن حافظ ��ة اخ ��ر اإى‬ ‫الأح�ش ��اء"‪ ،‬الت ��ي تبل ��غ طاقت ��ه‬ ‫الإنتاجي ��ة مائت ��ي األ ��ف مر مكعب‬ ‫يومي ًا‪ ،‬بتكلف ��ة ‪ 740‬مليون ريال‪،‬‬ ‫�ي�شتغ ��رق تنفيذه اأرب ��ع �شنوات‪.‬‬ ‫�اأ��ش ��ح امهند� ��س اجغيم ��ان‬ ‫ل�"ال�ش ��رق" اأن مي ��اه ه ��ذا ام�شر�ع‬ ‫�شت�شاف اإى امحط ��ات الثاث ي‬ ‫الأح�ش ��اء‪� ،‬ه ��ي حط ��ة الهف ��وف‬

‫اأحمد اجغيمان‬

‫ب�شع ��ة مائت ��ي األ ��ف م ��ر مكع ��ب‬ ‫يومي� � ًا‪� ،‬حط ��ة مدين ��ة العم ��ران‬ ‫"�شرق الأح�شاء" ب�شعة ثاثن األف‬ ‫م ��ر مكعب يومي� � ًا‪� ،‬حطة مدينة‬ ‫العي ��ون "�شم ��ال الأح�ش ��اء" ب�شعة‬ ‫‪ 15‬األف مر مكعب يومي ًا‪ ،‬موؤكد ًا‬ ‫اأن ��ه �شيكون مق ��د�ر "الهيئة" ري‬ ‫جمي ��ع ام ��زارع د�ن احاج ��ة اإى‬

‫م�ش ��ادر تقليدي ��ة‪ ،‬حتى الت ��ي تقع‬ ‫خارج نطاق خدمات الهيئة‪� .‬اأ�شار‬ ‫اجغيم ��ان اإى اأن الهيئ ��ة تت�شل ��م‬ ‫الآن �شت ��ن ملي ��ون م ��ر مكعب من‬ ‫امياه امعاجة �شنوي ًا‪ ،‬من حطات‬ ‫الأح�ش ��اء الثاث‪� ،‬مثل هذا الرقم‬ ‫‪ % 63‬م ��ن اإجم ��اي امي ��اه التي‬ ‫ت�شتهلكه ��ا الهيئة‪َ � ،‬ع� � َد اجغيمان‬ ‫اأن ا�شتخدام امي ��اه امعاجة ثاثي ًا‬ ‫�شي�شه ��م ي تعزي ��ز ال�شتدام ��ة‬ ‫الزراعي ��ة‪� ،‬يقل� ��س ال�شح ��ب م ��ن‬ ‫امي ��اه اجوفية‪ ،‬م�شيف� � ًا اأن الهيئة‬ ‫ت�شع ��ى دائم� � ًا لإيج ��اد البدائ ��ل‬ ‫ال�شحيح ��ة للحف ��اظ عل ��ى امي ��اه‬ ‫اجوفي ��ة كمخ ��ز�ن ا�شراتيجي‪،‬‬ ‫���شع ��ت لذل ��ك خطط� � ًا‪� ،‬منه ��ا‬ ‫م�ش ��ر�ع حوي ��ل قن ��وات ال ��ري‬ ‫امك�شوف ��ة اإى اأنابي ��ب مغلقة لرفع‬

‫كف ��اءة الر�شي ��د‪�� ،‬شي�شه ��م ه ��ذا‬ ‫ام�ش ��ر�ع ي توف ��ر م ��ا ن�شبت ��ه‬ ‫‪ % 50‬م ��ن امياه الت ��ي ت�شتخدم‬ ‫ي ال ��ري ي الأح�ش ��اء‪� ،‬زي ��ادة‬ ‫�شع ��ر �ش ��راء التمور م ��ن امزارعن‬ ‫امطبق ��ن لأنظم ��ة ال ��ري احديث ��ة‬ ‫بجمي ��ع اأنواعها‪ ،‬م ��ن ثاثة ريالت‬ ‫اإى خم�ش ��ة ري ��الت بعدم ��ا �ش ��در‬ ‫الأمر ال�شامي ي ذلك‪� .‬حول �شعي‬ ‫الهيئ ��ة اإى تغطية بع�س ام�شارف‬ ‫الكبرة‪ ،‬اأ��شح امهند�س اجغيمان‬ ‫اأن ذل ��ك ياأت ��ي ا�شتجاب ��ة للتو�ش ��ع‬ ‫العم ��راي الذي ت�شه ��ده امحافظة‪،‬‬ ‫�لأن ه ��ذه ام�ش ��ارف الزراعي ��ة‬ ‫حاذية مام ًا لطرق ال�شر بجانب‬ ‫بع� ��س البلدات �ام ��دن‪ ،‬فقد اأخذت‬ ‫الهيئ ��ة عل ��ى عاتقه ��ا ام�شاع ��دة ي‬ ‫ت�شهيل احركة امر�رية‪.‬‬

‫«حفارة بحرية» تتسبب‬ ‫في إغاق ممر بحري وتعيق ‪ 130‬مركب ًا‬ ‫القطيف ‪ -‬ماجد ال�شركة‬ ‫اأغلق ��ت حفارة رم ��ال بحرية‬ ‫تابعة لأحد امقا�لن ي حافظة‬ ‫القطي ��ف القناة امائي ��ة الوحيدة‬ ‫الت ��ي تبح ��ر عره ��ا مراك ��ب‬ ‫ال�شي ��د الكبرة م ��ن �اإى فر�شة‬ ‫القطي ��ف‪ ،‬الأم ��ر ال ��ذي ت�شب ��ب‬ ‫ي اإعاق ��ة اإبحار اأك ��ر من ‪130‬‬ ‫مركب� � ًا "لن� ��س" تابع� � ًا ل�شي ��ادي‬ ‫حافظ ��ة القطي ��ف‪� .‬ق ��ال كب ��ر‬ ‫ال�شيادي ��ن ي حافظة القطيف‬ ‫ر�ش ��ا الف ��رادن ل�"ال�ش ��رق" اأم�س‬ ‫اإن اأ�شح ��اب امراكب الرا�شية ي‬ ‫فر�شة القطيف �شاهد�ا قبل فرة‬ ‫حفارة بحرية بجانب اممر امائي‪،‬‬ ‫الذي ت�شلكه مراكبهم‪ ،‬تابعة لأحد‬ ‫امقا�ل ��ن الذي ��ن يعمل ��ون عل ��ى‬ ‫تهيئ ��ة اأحد امخطط ��ات ال�شكنية‬

‫احفارة وااأنابيب تغلق مر امراكب امائي ي القطيف (ت�شوير‪ :‬ماجد ال�شركة)‬

‫امحاذية ل�شاحل القطيف ي حي‬ ‫ال�شاطئ‪� ،‬بع ��د فرة �جيزة من‬ ‫�جوده ��ا تفاج� �اأ�ا بت�شببها ي‬ ‫اإغ ��اق امج ��رى امائ ��ي الوحي ��د‬ ‫الذي ت�شلك ��ه امراك ��ب‪� .‬اأ��شح‬ ‫الف ��ردان اأن ال�شيادي ��ن تقدم ��وا‬ ‫ب�شك ��وى للجه ��ات امعني ��ة �هي‬

‫حر�س اح ��د�د بالقطيف �بلدية‬ ‫حافظ ��ة القطي ��ف للنظ ��ر ي‬ ‫ام�شاأل ��ة‪ ،‬لفت� � ًا اإى اأن امراك ��ب‬ ‫ل ت�شتطي ��ع الإبح ��ار حالي� � ًا اإل‬ ‫ب�شعوبة بالغة‪� ،‬ي فرة زمنية‬ ‫ح ��د�دة ج ��د ًا ي الي ��وم خ ��ال‬ ‫ف ��رة "ام ��د امائ ��ي" فق ��ط‪ ،‬نظر ًا‬

‫لوعورة امكان الآن ب�شبب �جود‬ ‫احف ��ارة �الأنابي ��ب التابعة لها‪،‬‬ ‫التي ت�شببت ي ت�شرر عدد كبر‬ ‫م ��ن امراك ��ب‪� .‬طال ��ب الف ��ردان‬ ‫جميع اجه ��ات امعنية ب�شر�رة‬ ‫حل ام�شكل ��ة باأ�شرع �قت‪� .‬حال‬ ‫عام ��ل الوق ��ت د�ن ح�ش ��ول‬ ‫"ال�ش ��رق" على رد م ��ن اجهات‬ ‫امعنية حول �شك ��وى ال�شيادين‪،‬‬ ‫فيم ��ا اأكد رئي� ��س امجل�س البلدي‬ ‫محافظ ��ة القطي ��ف امهند� ��س‬ ‫عبا� ��س ال�شما�ش ��ي ل � � "ال�ش ��رق"‬ ‫اأن ��ه �شيتحق ��ق م ��ن ه ��ذا الأم ��ر‬ ‫م ��ع اجه ��ات ذات العاق ��ة فيم ��ا‬ ‫يرتب ��ط باجان ��ب ال ��ذي يخ� ��س‬ ‫بلدية حافظة القطي ��ف‪ ،‬مطالب ًا‬ ‫ال�شيادين باح�شور مقر امجل�س‬ ‫البل ��دي‪� ،‬عر�س �شكواهم ب�شكل‬ ‫تف�شيلي على اأع�شاء امجل�س‪.‬‬


‫شكاوى «ساهر» سببها عدم إعام المخالفين‬ ‫�لدمام ‪� -‬أحمد �لعدو�ي‬

‫العميد امقبل‬

‫رف� ��س �م�ص ��رف �لع ��ام على نظ ��ام �صاه ��ر �لعميد‬ ‫عبد�لرحم ��ن �مقب ��ل �لتعليق عل ��ى ت�صريح ��ات بع�س‬ ‫�لدع ��اة ح ��ول نظام �صاهر �م ��روري‪ ،‬وقال م ��ا ن�صه «ا‬ ‫�أعلق عل ��ى كام �ل�صيخ �إطاق ًا»‪ .‬و�أ�ص ��اف �أن تعليقاته‬ ‫تخت�س ب�»�لتقنية و�لنظام فق ��ط»‪ ،‬م�صر ً� �إى �أن �إد�رة‬

‫�لنظام ا تظهر �لدر��صة �إا بعد م�صي عام على �لتفعيل‪،‬‬ ‫وق ��ال �إن معظم �لدر��صات �لتي عر�صها ملتقى �ل�صامة‬ ‫�مرورية وجدت �نخفا�ص ًا ي �حو�دث على �متد�د عمل‬ ‫�لر�صد �اآي ي عدد من �لدول �اأوروبية و�اآ�صيوية‪.‬‬ ‫و�أو�ص ��ح �مقب ��ل �أن جمل ��ة �ل�ص ��كاوى م ��ن نظ ��ام‬ ‫«�صاه ��ر» ترك ��ز حول و�ص ��ول ر�صائل ن�صي ��ة لهو�تف‬ ‫�مخالف ��ن‪ ،‬م�صر ً� �إى وج ��ود �آلية مع مركز �معلومات‬

‫إغاق نفق الدمام للمرة التاسعة‬

‫�لوطن ��ي للتاأك ��د من وجود �أرقام‪ ،‬افت� � ًا �إى �أن تطبيق‬ ‫�مرحلة �لثاني ��ة ي�صتوجب مر�جعة ��صت�ص ��اري وز�رة‬ ‫�لد�خلي ��ة مر�جع ��ة كر��ص ��ة �ل�ص ��روط و�مو��صف ��ات‬ ‫ومطابقتها‪.‬‬ ‫وحول حفيز دفع �مخالفات �معمول به ي بع�س‬ ‫�ل ��دول بهد�ي ��ا عينية ق ��ال �مقب ��ل ا �أعلم ع ��ن �لتحفيز‬ ‫وحفيزنا من ا يخالف �ل�صرعة �لنظامية‪.‬‬

‫�لدمام ‪� -‬ل�صرق‬

‫�أغلق ��ت �أمان ��ة �منطقة �ل�صرقي ��ة‪� ،‬أم�س‪،‬‬ ‫نف ��ق �لدم ��ام �مج ��اور لا�صت ��اد �لريا�ص ��ي‬ ‫للم ��رة �لتا�صع ��ة دون �صابق �إن ��ذ�ر‪ .‬وفوجئ‬ ‫م�صتخدم ��و طريق �ملك فه ��د ي �صاعة مبكرة‬ ‫م ��ن �ل�صباح باإغاق �لنف ��ق‪ ،‬مطالبن بو�صع‬ ‫حل ��ول جذري ��ة للق�صاء على م�ص ��كات �لنفق‬

‫السبت ‪ 21‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 17‬ديسمبر ‪2011‬م العدد (‪ )13‬السنة اأولى‬

‫‪5‬‬

‫بلدية القطيف تبقي مصير غابة القرم في تاروت غامض ًا‬

‫��صتبعاد م�صروع حلية و��صتنز�ف �مخزون �جوي باآبار‬

‫الشورى يناقش وزير المياه والكهرباء‬ ‫في مخالفات لتوجيهات عليا‬

‫�لقطيف ‪ -‬ماجد �ل�صركة‬

‫�أبقت بلدية حافظة �لقطيف‬ ‫م�ص ��ر ما تبقى من غاب ��ة �أ�صجار‬ ‫�لق ��رم بجزي ��رة ت ��اروت غام�ص ًا‪،‬‬ ‫و�ص ��ط خ ��اوف جموع ��ة م ��ن‬ ‫�لن�صط ��اء �لبيئي ��ن و�ل�صيادي ��ن‬ ‫�لذين يطالب ��ون بحماي ��ة و�إبقاء‬ ‫م ��ا تبقى من ه ��ذه �لغاب ��ة نتيجة‬ ‫لفو�ئدها على دورة �حياة لكثر‬ ‫م ��ن �لكائنات �لبحري ��ة وعاقتها‬ ‫بتو�فر كميات كبرة من �اأ�صماك‬ ‫ي مياه �خليج �لعربي‪.‬‬ ‫ونقل ��ت "�ل�ص ��رق" ت�صاوؤات‬ ‫�أثارته ��ا جمعي ��ة �ل�صيادي ��ن ي‬ ‫�منطق ��ة �ل�صرقي ��ة ون�صط ��اء‬ ‫بيئيون عما �إذ� كانت �أعمال �لردم‬ ‫�حالية بجزيرة ت ��اروت �صتطال‬ ‫غاب ��ة �أ�صج ��ار �لق ��رم باجزي ��رة‬ ‫�أم ا‪� ،‬إى رئي� ��س بلدي ��ة �لقطيف‬ ‫�مهند� ��س خال ��د �لدو�ص ��ري‪ ،‬ورد‬ ‫على �لت�صاوؤل ب�"�إن �لردم ا يكون‬ ‫�إا بع ��د �أخ ��ذ �مو�فقة من �جهات‬ ‫�مخت�ص ��ة بال ��ردم"‪ ،‬م ��ن دون �أن‬ ‫يعطي تفا�صيل �أكر‪.‬‬

‫م�صر جهول‬

‫وكان ��ت جمعي ��ة �ل�صيادي ��ن‬ ‫ي �منطق ��ة �ل�صرقي ��ة ق ��د طالبت‬ ‫ي وق ��ت �صاب ��ق وعل ��ى ل�ص ��ان‬ ‫نائ ��ب رئي�صها جعف ��ر �ل�صفو�ي‬

‫�أبها ‪ -‬عبده �اأ�صمري‬

‫ال�سفواي ي�سر اإى بع�ض خلفات البناء ام�ستخدمة ي اأعمال ردم غابة القرم‪.‬‬

‫ب�ص ��رورة �لك�صف ع ��ن �خارطة‬ ‫�لنهائي ��ة اأعم ��ال �ل ��ردم �جارية‬ ‫حالي� � ًا عل ��ى �صو�ح ��ل جزي ��رة‬ ‫تاروت‪ ،‬وذلك معرف ��ة ما �إذ� كانت‬ ‫�اأعم ��ال �لت ��ي �صتقوم به ��ا بلدية‬ ‫حافظة �لقطيف �صتطال ما تبقى‬ ‫م ��ن غاب ��ة �أ�صج ��ار �لق ��رم ب�صمال‬ ‫�جزي ��رة �أم ا؟‪ ،‬وهو �اأمر �لذي‬ ‫م تك�صف عنه �لبلدية حتى �اآن‪.‬‬

‫وقال �ل�صف ��و�ي ل�"�ل�صرق"‬ ‫�إن هناك خ�صية حقيقية من �أن تقدم‬ ‫بلدية حافظة �لقطيف على جرف‬ ‫تل ��ك �لغاب ��ة حت جن ��ح �لظام ‪،‬‬ ‫م�ص ��ر ً� �إى �أن جمعية �ل�صيادين‬ ‫ر�ص ��دت وعل ��ى ف ��ر�ت متباعدة‬ ‫�أعمال ردم خفيفة محاذ�ة �لغابة‪،‬‬ ‫م خاله ��ا �لق�صاء عل ��ى ع�صر�ت‬ ‫�اأ�صجار و�صد بع�س قنو�ت �مياه‬ ‫�لبحري ��ة �لتي تلتف عل ��ى �لغابة‬

‫جانب من اأعمال الردم محاذاة ما تبقى من غابة اأ�سجار القرم بجزيرة تاروت‪( .‬ال�سرق)‬

‫لتغذيها بامياه‪.‬‬ ‫وطال ��ب �ل�صف ��و�ي �أع�صاء‬ ‫�مجل� ��س �لبل ��دي محافظ ��ة‬ ‫�لقطيف ب�صرورة �لتحرك لك�صف‬ ‫�لغمو�س عن م�صر غابة �أ�صجار‬ ‫�لق ��رم ي �منطق ��ة‪ ،‬مذك ��ر ً� �إياهم‬ ‫بالوع ��ود �لت ��ي قطعوه ��ا عل ��ى‬ ‫�أنف�صهم خال حملتهم �انتخابية‬ ‫و�لتي �أكدو� فيها باأنهم �صي�صعون‬ ‫للحف ��اظ عل ��ى �لبيئ ��ة �لبحري ��ة‪،‬‬

‫د�عي� � ًا للتن�صي ��ق �م�ص ��رك ب ��ن‬ ‫�أع�صاء �مجل�س و�صيادي �منطقة‬ ‫�ل�صرقية لوقف م ��ا �أ�صماه باأعمال‬ ‫�لردم �جائرة على �صو�حل خليج‬ ‫تاروت وبقية �صو�حل �منطقة‪.‬‬

‫جل�س بلدي‬

‫و�أك ��د رئي�س �مجل�س �لبلدي‬ ‫ي حافظ ��ة �لقطي ��ف �مهند� ��س‬ ‫عبا� ��س �ل�صما�صي ل� "�ل�صرق" باأن‬

‫�مجل� ��س �صيبذل ق�ص ��ارى جهده‬ ‫للحف ��اظ على �لبيئ ��ة ي �منطقة‪،‬‬ ‫افت� � ًا �إى �أن �مجل� ��س �صي�صع ��ى‬ ‫لزي ��ادة تنمي ��ة �لوع ��ي باأهمي ��ة‬ ‫�لبيئ ��ة ل ��دى �جه ��ات �معني ��ة‬ ‫و�مجتم ��ع وخ�صو�ص� � ًا مو�صوع‬ ‫غابة �أ�صجار �لق ��رم و�لردم �لغر‬ ‫م�ص ��روع عل ��ى بع� ��س �صو�ح ��ل‬ ‫�منطقة‪�،‬ل ��ذي ت�صب ��ب ي بع� ��س‬ ‫�لكو�رث �لبيئية‪.‬‬

‫اعتماد الطفل على نفسه‬ ‫في مركز الرعاية النهارية‬ ‫�لقطيف ‪ -‬حمد �مرزوق‬ ‫نفذ مركز �لرعاي ��ة �لنهارية‬ ‫ل ��ذوي �احتياج ��ات �خا�ص ��ة‪،‬‬ ‫�اأ�صب ��وع �ما�ص ��ي‪ ،‬ور�ص ��ة عمل‬ ‫"�عتم ��اد طفلي على نف�صه متعة‬ ‫حقيق ��ة"‪ ،‬ح�صرته ��ا ع ��دد م ��ن‬ ‫�مهتم ��ات و�اأمه ��ات‪ ،‬ي مرك ��ز‬ ‫�لرعاية �لنهارية ي �لقطيف‪.‬‬ ‫و�أو�صح ��ت مدي ��رة �مرك ��ز‬ ‫جميلة �آل عمر�ن �أن جنة �لتنمية‬ ‫�اجتماعي ��ة �اأهلي ��ة بالقطي ��ف‬ ‫ت�صع ��ى �إى تطوي ��ر كو�دره ��ا‬ ‫�لوظيفي ��ة‪ ،‬ومو�كب ��ة �اأح ��د�ث‬ ‫و�اأن�صط ��ة �لعامي ��ة‪ ،‬م�صيف ��ة‪:‬‬ ‫منا�صبة �لي ��وم �لعامي للمعاق‪،‬‬ ‫�أقمنا ور�صة عمل تخت�س وتتعلق‬ ‫به ��ذه �لفئ ��ة‪ ،‬وكان �لركي ��ز‬ ‫ح ��ول �عتم ��اد ذوي �احتياجات‬ ‫�خا�ص ��ة على �أنف�صهم‪ ،‬من حيث‬ ‫�ملب� ��س‪� ،‬لطع ��ام‪ ،‬و��صتخ ��د�م‬ ‫دور�ت �مياه‪.‬‬ ‫وبين ��ت �أن �اأمه ��ات ج ��د‬ ‫�صعوب ��ة ي تعلي ��م �أطفاله ��ن‬ ‫�اعتماد عل ��ى �لنف�س‪ ،‬م ��ا دعانا‬ ‫�إى �إقامة ور�صة �لعمل بح�صور‬ ‫�اأمهات‪ ،‬و�مهتمات بهذ� �مجال‪،‬‬

‫م�صيفة �أن �لهدف طرح �خر�ت‬ ‫وتبادلها‪ ،‬و�لتط ��رق �إى و�صائل‬ ‫�أخ ��رى ت�صجيعية ليتمكن �لطفل‬ ‫م ��ن ه ��ذه �لفئ ��ة �اعتم ��اد عل ��ى‬ ‫نف�صه‪.‬‬ ‫و�أو�صح ��ت �أن �لور�ص ��ة‬ ‫�بتع ��دت ع ��ن �لتلق ��ن‪ ،‬و�إم ��ا‬ ‫�عتمدت على �لتعلي ��م �لتفاعلي‪،‬‬ ‫م�صيفة ‪ :‬وزعنا على �حا�صر�ت‬ ‫ورق� � ًا �أبي�س‪ ،‬وطلبنا منهن ر�صم‬ ‫د�ئرة ي و�صطه ��ا نقطة‪ ،‬ب�صرط‬ ‫�أن يتم ر�صم �لنقطة ي �منت�صف‬ ‫دون رف ��ع �لقل ��م ع ��ن �لورق ��ة‪،‬‬ ‫ف ��كان �لطل ��ب ح ��ط ��صتغ ��ر�ب‬ ‫�حا�ص ��ر�ت‪ ،‬وم ��ن ث ��م بد�أنا ي‬ ‫تعليمه ��ن كيفي ��ة �لر�ص ��م‪ ،‬ع ��ن‬ ‫طريق ثن ��ي �لورق ��ة‪ ،‬و��صتكمال‬ ‫�لد�ئرة بالنقطة‪ ،‬دون رفع �لقلم‪،‬‬ ‫فل ��م ت�ص ��ل �معلومة له ��ن �إا بعد‬ ‫�انته ��اء من �لر�ص ��م‪ ،‬و�أو�صحت‬ ‫�أن ما نهدف �إلي ��ه �أن ا م�صتحيل‬ ‫ي �حياة‪ ،‬وما تظنه و�لدة طفل‬ ‫م ��ن ذوي �احتياج ��ات �خا�صة‬ ‫باأن ��ه �صع ��ب ب ��ل وم�صتحيل من‬ ‫�ممك ��ن حقيق ��ه بع ��د �خ ��روج‬ ‫م ��ن �صن ��دوق عقولن ��ا �ل�صيق ��ة‬ ‫ا�صتيعاب هذه �لفئة‪.‬‬

‫تغريم محات غذائية‬ ‫تبيع«سويكة» و«تنباك»‬ ‫�اأح�صاء ‪� -‬إبر�هيم �مرزي‬ ‫د�همت �إد�رة �خدم ��ات ومر�قبة‬ ‫�اأ�صو�ق ي �أمان ��ة �اأح�صاء ‪�-‬اأربعاء‬ ‫�ما�ص ��ي‪ -‬ع � ًَ‬ ‫�دد� من حات بي ��ع �مو�د‬ ‫�لغذ�ئي ��ة و�ص ��ط �لهف ��وف‪ ،‬وتقوم هذه‬ ‫�مح ��ات ببي ��ع «�ل�صويك ��ة و�لتنب ��اك‬ ‫و�لتب ��غ» وكله ��ا تت�صب ��ب ي �أ�ص ��ر�ر‬ ‫جانبية على �صحة �اإن�صان‪.‬‬ ‫و�أو�ص ��ح مدي ��ر �إد�رة �خدم ��ات‬ ‫ومر�قبة �اأ�صو�ق عبد�لله �ل�صبيكي‪� ،‬أن‬ ‫�إد�رته قامت ماحقة هذه �لعمالة �لتي‬ ‫�أ�صبحت ت�صوه �صو�رع �محافظة‪ ،‬ببيع‬ ‫مث ��ل هذه �م ��و�د �خطرة عل ��ى �ل�صحة‬

‫بطريق ��ة منع م�صل�ص ��ل �اإغاق ��ات من حن‬ ‫اآخر‪.‬‬ ‫و�أرجع مدير �لعاق ��ات �لعامة و�اإعام‬ ‫ي �أمانة �منطقة حمد �ل�صفيان �صبب �إغاق‬ ‫�لنف ��ق �إى وجود �صيان ��ة دورية‪ ،‬م�صر ً� �إى‬ ‫�أن �اإغ ��اق ب ��د�أ ي �لثاني ��ة حت ��ى �ل�صابعة‪،‬‬ ‫م � ّ�رر ً� �لوقت بتج ّن ��ب �أوقات �ل ��ذروة‪ .‬و�أكد‬ ‫تن�صيق �مو�صوع بن �اأمانة و�مرور‪.‬‬

‫�لعام ��ة‪ ،‬وغر مرخ�صة‪ ،‬و�أكد �ل�صبيكي‬ ‫تطبيق �مخالف ��ة على �لعمال ��ة �مخالفة‬ ‫اأنظمة �لبيع‪ ،‬بغر�مة مالية تر�وح من‬ ‫�أل ��ف ري ��ال �إى خم�ص ��ة �آاف ريال كحد‬ ‫�أعل ��ى‪ ،‬و�أ�ص ��ار �إى متابعة وكيل �اأمن‬ ‫للخدم ��ات ي �أمانة �اأح�ص ��اء �مهند�س‬ ‫عبد�لل ��ه �لعرفج لهذه �مد�همة‪ ،‬و�أكد �أن‬ ‫�إد�رة مر�قب ��ة �اأ�ص ��و�ق �صوف تو��صل‬ ‫بحثها ع ��ن هذه �اأنو�ع م ��ن �اأع�صاب‪،‬‬ ‫وي ح ��ال �صب ��ط �أي خال ��ف �صتطبق‬ ‫بحقه �اأنظمة م ��ن ائحة �لوز�رة‪ ،‬ولن‬ ‫ت�صم ��ح �إد�رة �خدم ��ات له ��ذه �لعمال ��ة‬ ‫ت�صوي ��ه �ميادين و�لط ��رق �لعامة د�خل‬ ‫و�حة �لنخيل �جميلة‪.‬‬

‫توقعت م�صادر مطلعة �أن‬ ‫ت�صهد جل�صة جل�س �ل�صورى‪،‬‬ ‫غ��د ً� �اأح ��د‪ ،‬نقا�ص ًا م �ط��وّ ًا مع‬ ‫وزير �مياه و�لكهرباء �مهند�س‬ ‫عبد�لله �ح�صن على خلفية‬ ‫��صتبعاد م�صاريع حلية مياه‬ ‫وتعري�س خ��زون��ات جوفية‬ ‫لا�صتنز�ف‪.‬‬ ‫وك �� �ص �ف��ت �م� ��� �ص���ادر �أن‬ ‫مناق�صة �ل��وزي��ر ��ص��وف ت��دور‬ ‫حول م�صاريع ي مدينتي �لعا‬ ‫و�أبها‪�� ،‬صتناد ً� �إى ما �عترته‬ ‫�م�صادر وجود خالفات تتعلق‬ ‫باإلغاء م�صروع حطة �لوجه‬ ‫ل�صقيا حافظة �لعا‬ ‫�لر�بعة ُ‬ ‫وق��ر�ه��ا‪ .‬وتتلخ�س �مخالفة‬ ‫ي �إلغاء م�صروع معتمد بقيمة‬ ‫‪ 665‬م �ل �ي��ون ري� ��ال ب �ع��د �أن‬ ‫و�صل �إى مرحلة �لطرح على‬ ‫م��دى ع��ام��ن‪ ،‬وق��د م �إل �غ��اوؤه‬ ‫و��صتعي�س عنه م�صروع حفر‬ ‫�آب���ار ل�صقيا �ل�ع��ا وخ�ي��ر من‬ ‫خ��زون �مياه �جوفية بكمية‬ ‫ت�صل �إى ‪ 25‬م��ر ً� مكعب ًا من‬ ‫�م ��اء ي�صقي ج ��زء ً� م��ن �لقرى‬ ‫حتى عام ‪ 1460‬ه�‪.‬‬ ‫و�أ�� �ص ��اف ��ت �م� ��� �ص ��ادر �أن‬

‫�لوزير �صبق �أن مت مو�جهته‬ ‫ب� ��� �ص ��رورة �إك� �م���ال �م �� �ص��روع‬ ‫�معتمد‪ ،‬لكنه �أف��اد �أن م�صروع‬ ‫�م �خ��زون �ج ��وي �أق ��ل تكلفة‬ ‫مادية‪ .‬وبامقابل ح��ذر �أع�صاء‬ ‫�ل� ��� �ص ��ورى � وق �ت �ه��ا � م ��ن �أن‬ ‫�مخزون �جوي ا يكفي اأكر‬ ‫من ثاثن عام ًا‪ ،‬ووُجهت �أ�صئلة‬ ‫حول تلبية �حتياجات �اأجيال‬ ‫�لقادمة؛ فكانت �اإجابة ي قلة‬ ‫�اعتماد �م��اي م�صروع �مياه‬ ‫�جوفية‪.‬‬ ‫و�أو� �ص �ح��ت �م �� �ص��ادر �أن‬ ‫�خطوة تعد ��صتنز�ف ًا للمخزون‬ ‫�ج ��وي‪ ،‬م�صرة �إى �صدور‬ ‫قر�ر�ت عن �ل�صورى قبل �أربعة‬ ‫�أع� ��و�م �أو� �ص��ت بالتو�صع ي‬ ‫مياه �لتحلية‪ .‬و�أك��دت �م�صادر‬ ‫�أن �اج� � ��اه ن �ح��و �م��خ��زون‬ ‫�ج��وي يعد خالفة و��صحة‬ ‫ل �ق��ر�ر�ت وتوجيهات عليا ي‬ ‫ه��ذ� �ل���ص�اأن‪ .‬وم��ن �متوقع �أن‬ ‫ي�صهد جل�س �ل�صورى نقا�ص ًا‬ ‫مطو ًا مع �لوزير حول �لق�صية‪،‬‬ ‫ومن �منتظر �أن يعر�س �لوزير‬ ‫م� ��رر�ت مقنعة‪ ،‬خ��ا��ص��ة بعد‬ ‫��صتبعاد م�صاريع �ا�صتثمار ي‬ ‫حلية مياه‪ ،‬وعدم �حفاظ على‬ ‫خزون �مياه �جوفية‪.‬‬

‫طاب اأحساء يعرضون‬ ‫مبتكراتهم‬ ‫�اأح�صاء ‪ -‬ر�نيا عبد�لله‬ ‫تنظ ��م �إد�ر�ت �لن�صاط و�موهوبن‬ ‫(بن ��ن‪ ،‬بن ��ات) ي �اإد�رة �لعامة للربية‬ ‫و�لتعليم ي �اأح�صاء‪ً ،‬‬ ‫غد� �اأحد‪ ،‬معر�س‬ ‫"�اأومبي ��اد �لوطن ��ي لاإب ��د�ع �لعلمي"‪،‬‬ ‫وي�صتمر يوم ��ن‪ ،‬وي�صم �أعم ��ال �لطاب‬ ‫و�لطالبات �ابتكارية و�لبحوث �لعلمية‪.‬‬ ‫وذك ��ر م�صاع ��د مدي ��ر ع ��ام �لربية‬ ‫و�لتعلي ��م لل�ص� �وؤون �لتعليمي ��ة عبد�لل ��ه‬ ‫�لذرم ��ان �أن �معر� ��س‪� ،‬ل ��ذي يرعاه مدير‬ ‫�لتعلي ��م �أحم ��د بالغني ��م‪� ،‬صيك ��ون عل ��ى‬ ‫م�صاري ��ن ( بحث و�بتكار)‪ ،‬م�صر� �إى �أن‬ ‫�معر�س يقام بالتعاون بن وز�رة �لربية‬ ‫و�لتعلي ��م‪ ،‬وموؤ�ص�ص ��ة �مل ��ك عبد�لعزي ��ز‬

‫‪-‬‬

‫�م�صرفات يتخوفن �صحي ًا و�اإد�رة توؤكد �ل�صامة‬

‫بصمة الدوام تسبب أزمة في تعليم‬ ‫بنات اأحساء‬ ‫�اأح�صاء ‪ -‬جعفر عمر�ن‬

‫حوّل تطبيق نظ ��ام �لب�صمة ي مركز‬ ‫�إ�ص ��ر�ف ترب ��وي �إى �أزمة ب ��ن ‪ 66‬م�صرفة‬ ‫و�إد�رة تعلي ��م �اأح�ص ��اء‪ ،‬و�صل ��ت �إى ح� � ّد‬ ‫رف� ��س �م�صرف ��ات ��صتخد�م ��ه‪ .‬وو ّقع ��ت‬ ‫�م�صرفات عري�صة جماعية رفعنها �إى مدير‬ ‫ف�صلن فيها‬ ‫تعلي ��م �محافظة �أحمد بالغني ��م‪ّ ،‬‬ ‫�أ�صباب رف�صهنّ ��صتخد�م �جهاز‪.‬‬ ‫وتذرعت �موقعات ب� �اأن جهاز �لب�صمة‬ ‫غر دقيق ي بياناته �مدخلة �إى ح ّد تغييب‬ ‫موظف ��ات ح�ص ��رن فعلي� � ًا و�صغط ��ن عل ��ى‬ ‫�جه ��از‪ .‬وقالت �موقع ��ات �إن "م ��ن �أ�صباب‬ ‫رف�صه ��ن ��صتخ ��د�م �جه ��از‪ :‬ظه ��ور تاأث ��ر‬ ‫بع�س �موظف ��ات مبا�صرة بع ��د ��صتخد�مه‪،‬‬ ‫مثل تنمّل �اأيدي‪ ،‬و�ل�صعور باآام ي �ليد"‪،‬‬ ‫وم ��ن �اأ�صباب "عدم �إط ��اع �م�صرفات على‬ ‫وجود ترخي�س معتمد من هيئة �مو��صفات‬ ‫و�مقايي� ��س‪� ،‬أو توثي ��ق معتم ��د م ��ن وز�رة‬ ‫�ل�صحة يفي ��د باأمن و�صام ��ة ��صتخد�م هذ�‬ ‫�جهاز وعدم وجود حاذير من ��صتخد�مه‪،‬‬ ‫�أو �أي تاأث ��ر�ت جانبي ��ة جمي ��ع �لفئ ��ات‬ ‫�مر�صى �حو�مل"‪ ،‬وقل ��ن ي �لعري�صة �أن‬ ‫لديهنّ حذير�ت �صحية ت�صر �إى �أن �جهاز‬ ‫يقد يت�صبّب ي "ت�صويه خلق �جنن"‪.‬‬

‫وقالت �إحدى �م�صرف ��ات "�إن �جهاز ا‬ ‫مك ��ن �اعتماد عليه‪ ،‬ي �صبط دو�م ومهام‬ ‫�م�صرفة �ميد�ني ��ة �متنوعة وغر �لروتينية‬ ‫ب�ص ��كل يوم ��ي ي �لدخ ��ول و�خ ��روج"‪،‬‬ ‫م�صيفة ‪:‬حيث م ر�ص ��د غياب م�صرفات ي‬ ‫حال تغر زم ��ن �لدخول و�خ ��روج ب�صبب‬ ‫�لزي ��ار�ت �ميد�نية للمد�ر� ��س"‪ ،‬منوهة �إى‬ ‫�أن �لعم ��ل باجه ��از م �إلغ ��اوؤه م ��ن وز�رة‬ ‫�ل�صح ��ة ي مدين ��ة �لريا� ��س ومديري ��ة‬ ‫�ل�صوؤون �ل�صحية بااأح�صاء‪.‬‬ ‫لك ��ن مدي ��ر ع ��ام �لربي ��ة و�لتعلي ��م‬ ‫بااأح�صاء �أحمد بالغنيم له ر�أي �آخر‪ ،‬وقال ل�‬ ‫"�ل�صرق" �إن "جهاز �لب�صمة لي�صت له �أ�صر�ر‬ ‫جانبي ��ة‪ ،‬ولدين ��ا �صه ��اد�ت �صحي ��ة تثب ��ت‬ ‫ذل ��ك"‪ ،‬م�ص ��ر ً� �إى �أن ��ه "م توجي ��ه �إحدى‬ ‫�م�ص� �وؤوات مكت ��ب �اإ�ص ��ر�ف لاجتم ��اع‬ ‫بام�صرف ��ات‪ ،‬وطماأنتهن بعدم وجود �أ�صر�ر‬ ‫جانبية‪� ،‬أما �إذ� كانت �م�صكلة �إد�رية ف�صوف‬ ‫يتم �اجتم ��اع بهن معرفة ذل ��ك و�لتو�صيح‬ ‫ومعرفة �أهم هذه �اأ�صباب �اإد�رية"‪.‬‬ ‫ي �صي ��اق مت�ص ��ل �أو�ص ��ح ��صت�صاري‬ ‫�لن�صاء و�ل ��وادة �لدكتور حم ��د �مغنم �أن‬ ‫نظ ��ام �لب�صم ��ة لي�س ل ��ه تاأث ��ر �إطاقا على‬ ‫�لن�صاء و�حو�مل‪.‬‬

‫اأحمد بالغنيم‬

‫ورجال ��ه للموهب ��ة و�اإب ��د�ع "موهب ��ة"‪،‬‬ ‫به ��دف تفعي ��ل دور �مدر�ص ��ة و�اإد�رة‬ ‫�لتعليمي ��ة‪ ،‬و�لتع ��اون لتهيئ ��ة �لطلب ��ة‬ ‫وتنمية د�فعيتهم نحو �م�صاركة �لفاعلة‪.‬‬

‫�أكد زيادة �حو�دث بن�صبة ‪ %11‬خال ‪1432‬ه�‬

‫العميد جداوي لـ |‪ 27 :‬حادث ًا شهدتها‬ ‫مدارس جدة منذ «حريق البراعم»‬ ‫جدة ‪ -‬وعد �لعايد‬ ‫ك�ص ��ف مدي ��ر ع ��ام �لدفاع �م ��دي منطقة‬ ‫مك ��ة �مكرمة �لعميد عبد�لله ج ��د�وي عن �إخماد‬ ‫ً‬ ‫مدر�صيا بجدة حت ��ى نهاية �لعام‪،‬‬ ‫‪ 12‬حريق � ً�ا‬ ‫منذ حادثة حريق بر�عم �لوطن‪ .‬فيما �صهد �صهر‬ ‫ح ��رم �حاي ‪ 15‬ح ��ادث ّما�س كهربائي ي‬ ‫�مد�ر�س حتى �اآن‪.‬‬ ‫و�أك ��د جد�وي ي ت�صري ��ح ل�"�ل�صرق" �إن‬ ‫�لدفاع �مدي يتعاون ب�صكل م�صتمر مع �جهات‬ ‫�معني ��ة‪ ،‬و�اإد�رة �لهند�صي ��ة ي وز�رة �لربية‬ ‫و�لتعلي ��م للحد من �أ�صب ��اب �حر�ئق وما�صات‬ ‫ي �مد�ر� ��س‪ .‬وب � ّ�ن �أن ما�ص ��ات �لكهربائي ��ة‬ ‫و�حر�ئ ��ق ي �مد�ر� ��س ح ��دث ي �صاع ��ات‬ ‫�ل ��دو�م �اأوى‪ً .‬‬ ‫مبينا �أن �ل�صب ��ب ي ذلك يعود‬ ‫�إى �أن بع� ��س �لف�ص ��ول ت ��رك ي نهاية �لدو�م‬ ‫دون �إغ ��اق مكيفاته ��ا‪ ،‬ويقوم حار� ��س �مدر�صة‬ ‫بنهاي ��ة �ليوم بقطع �لتي ��ار �لكهربائي ً‬ ‫كاما من‬ ‫�لقاط ��ع �خارجي للتاأكد من �إغاق �لكهرباء ي‬ ‫�مدر�ص ��ة ً‬ ‫كاما‪ ،‬وي �صباح �لي ��وم �لتاي يفتح‬ ‫�لكهرباء دفعة و�حدة وهذ� خطر‪ ،‬اأنها حتوي‬ ‫عل ��ى �أحم ��ال كهربائي ��ة عالية جعله ��ا تنفجر‪،‬‬ ‫وه ��ذ� �أكر م ��ا ي�صب ��ب �حر�ئ ��ق ي �مد�ر�س‪.‬‬ ‫وقال ل�"�ل�ص ��رق" �إن �لدفاع �مدي نبه على هذه‬

‫�اأ�صباب كث � ً‬ ‫�ر�‪ ،‬بااإ�صاف ��ة �إى �أننا قمنا بعمل‬ ‫دور�ت تدريبي ��ة للحد من ه ��ذه �حر�ئق د�خل‬ ‫�مد�ر�س‪.‬‬ ‫و�أك ��د �أن �إجم ��اي �ح ��و�دث �لتي �صهدها‬ ‫ع ��ام ‪1432‬ه� بلغ ثماني ��ة �آاف و‪ً 417‬‬ ‫حادثا‪،‬‬ ‫منه ��ا �صبع ��ة �آاف و‪ 28‬ح ��ادث �إطف ��اء‪ ،‬و�أل ��ف‬ ‫و‪ 389‬حادث �إنقاذ‪ .‬وهو ما ي�صكل ن�صبة زيادة‬ ‫ي �إجماي عدد �حو�دث مقارنة بعام ‪1431‬ه�‬ ‫بلغت‪� .% 11‬إذ �صجل خال عام ‪1431‬ه� نحو‬ ‫�صبع ��ة �آاف و‪ 497‬حادث � ً�ا‪� ،‬صمل ��ت �صتة �آاف‬ ‫و‪ 86‬حادث �إطف ��اء و�صبعة �آاف و‪ 497‬حادث‬ ‫�إنقاذ‪ .‬و�أ�ص ��ار ج ��د�وي �إى �أن �إجماي حو�دث‬

‫�اإطف ��اء �لت ��ي �صهدها �صهر �ص ��و�ل بلغت ‪723‬‬ ‫حادث � ً�ا‪ ،‬فيما �صهد ذو �لقعدة‪ً 491‬‬ ‫حادثا‪ ،‬و�صهر‬ ‫ذو �حجة ‪ً 590‬‬ ‫حادثا منها ‪ 270‬حادث حريق‪،‬‬ ‫�صببها خلفات �لنفايات بن�صبة ‪ % 45.76‬من‬ ‫�إجماي �حر�ئ ��ق ي كل �صهر‪ ،‬و‪ 107‬حو�دث‬ ‫حري ��ق من ��ازل‪ ،‬و‪ 66‬ح ��ادث حريق �صي ��ار�ت‪،‬‬ ‫�إ�صافة �إى ‪ 53‬حادث حريق ي كبائن ووحد�ت‬ ‫�لكهرباء‪� ،‬أما بالن�صبة حو�دث �اإنقاذ ل�صهر ذو‬ ‫�حج ��ة فبلغت ‪ً 252‬‬ ‫حادثا‪ ،‬منه ��ا ‪ 152‬حادث‬ ‫فت ��ح �أبو�ب مقفلة عل ��ى �أ�صحابه ��ا‪ ،‬و‪ 31‬حالة‬ ‫�حتجاز بام�صاعد‪ ،‬و‪ 22‬حالة �حتجاز خو�م‪،‬‬ ‫و‪ 19‬حالة �حتجاز �صيار�ت‪.‬‬


‫القبض على فتاة هربت من ذويها وشاركت شباب ًا التفحيط بالسيارات‬ ‫عنيزة ‪ -‬ال�شرق‬

‫األقت هيئ ��ة الأم ��ر بامع ��روف والنهي‬ ‫عن امنكر بعني ��زة اأم�ض الأول القب�ض على‬ ‫فت ��اة تبل ��غ م ��ن العمر‪19‬عام� � ًا‪ ،‬ا�شتبه ��وا‬ ‫ي ارتكابه ��ا خالف ��ات عدي ��دة‪ ،‬واعرفت‬ ‫لحق ًا بهروبها من اأ�شرته ��ا منذ اأ�شبوعن‪،‬‬

‫ومرافقته ��ا لع ��دد م ��ن ال�شب ��اب والتنق ��ل‬ ‫برفقته ��م ب ��ن ال�شراح ��ات‪ ،‬وم�شاركتهم‬ ‫�ش ��رب اخم ��ر وقي ��ادة �شي ��ارة ومار�ش ��ة‬ ‫"التفحيط" بها‪.‬‬ ‫وكان رج ��ال من الهيئة قد ا�شتبهوا ي‬ ‫حالة الفتاة التي تواجدت اأمام كلية الربية‬ ‫للبن ��ات بعنيزة‪ ،‬ولفت نظره ��م عدم حملها‬

‫حقيبة اأو كتبا درا�شية‪ .‬وعند �شوؤالها‪ ،‬ادعت‬ ‫اأنه ��ا طالبة بالكلي ��ة‪ ،‬وبدت عليه ��ا عامات‬ ‫الرتب ��اك‪ .‬وعن ��د ا�شطحابه ��ا اإى مرك ��ز‬ ‫ال�شرطة فاحت منها رائحة الكحول‪ ،‬وك�شف‬ ‫التحقيق معه ��ا عن مفاجاآت‪ .‬حيث اعرفت‬ ‫مرافقتها مجموعة من ال�شباب امفحطن‪،‬‬ ‫وم�شاركتهم �شرب الكحول والتفحيط معهم‬

‫ب�شيارته ��م‪ ،‬والتنقل برفقته ��م بن عدد من‬ ‫ال�شراحات وامخيمات الرية‪ ،‬بعيدة عن‬ ‫اأنظار النا�ض والدوريات‪.‬‬ ‫واعرف ��ت اأن ال�شب ��اب الذين رافقتهم‬ ‫اأنزلوها عند الكلية ودفعوا لها مبلغ ‪150‬‬ ‫ريا ًل ل�شراء اأغرا�ض لها وذهبوا وتركوها‪.‬‬ ‫واأكد م�شدر‪ ،‬حتف ��ظ ال�شرق با�شمه‪،‬‬

‫السبت ‪ 21‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 17‬ديسمبر ‪2011‬م العدد (‪ )13‬السنة اأولى‬

‫‪6‬‬ ‫صراحة‬

‫هل يعدنا وزير‬ ‫الخدمة المدنية؟‬

‫اأن الفت ��اة بدت غر عابئة ب� �اأي �شيء اأثناء‬ ‫التحقي ��ق معه ��ا‪ ،‬واعرف ��ت بج ��راأة م ��ا‬ ‫�شبق ذكره‪ .‬وكان اأهل الفتاة قد اأبلغوا عن‬ ‫هروبها م ��ن ذويها منذ ال�شاب ��ع من ال�شهر‬ ‫احاي‪ ،‬من اإحدى حافظات الق�شيم‪ .‬وقد‬ ‫م ت�شلي ��م الفت ��اة ل�شرط ��ة حافظة عنيزة‬ ‫لتخ ��اذ الإج ��راءات الازم ��ة‪ .‬وم يت�شن ل�‬

‫مصري يعثر على جثة رضيع غرق في أملج‬

‫في هذه الزاوية غدً‪ :‬محمد الشمري‬

‫‪nkhalif@alsharq.net.sa‬‬

‫قب�شت �شرطة حافظة �شامطة‬ ‫عل ��ى قاتل بعد تنفي ��ذ جرمته بثاث‬ ‫�شاع ��ات‪ .‬كان ��ت ال�شرط ��ة ق ��د تلق ��ت‬ ‫باغ� � ًا‪ ،‬منت�ش ��ف لي ��ل الأربع ��اء‪ ،‬عن‬ ‫وج ��ود جثة قتيل مني مقيم بطريقة‬ ‫غ ��ر نظامي ��ة يبلغ من العم ��ر ثاثن‬ ‫عام� � ًا‪ .‬وت�شمن الب ��اغ معلومات عن‬ ‫اإ�شاب ��ة راأ� ��ض القتيل وي ��ده بجروح‬ ‫نتيجة �شربة ببلك خر�شاي مزرعة‬ ‫اأحد امواطنن غرب بلدة �شامطة‪.‬‬ ‫اأو�شح الناطق الإعامي ل�شرطة‬ ‫ج ��ازان الرائ ��د عبدالل ��ه الق ��ري‪ ،‬اأن‬ ‫�شرطة �شامطة وفرقة الأدلة اجنائية‬

‫تبوك ‪ -‬ناعم ال�شهري‬

‫مكن �ش ��اب م�ش ��ري يبلغ من‬ ‫العم ��ر ‪ 16‬عام� � ًا م ��ن العث ��ور على‬ ‫جث ��ة طفل ر�شيع طافي ��ة ي �شاحل‬ ‫حافظ ��ة اأمل ��ج‪ ،‬فيم ��ا اأك ��د حر� ��ض‬ ‫اح ��دود ي تب ��وك اأنه ��م با�ش ��روا‬ ‫البح ��ث عن الغري ��ق متاأخر ًا ب�شبب‬ ‫تاأخر الب ��اغ الذي ي�ش ��ل اإى ‪45‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬

‫جران ‪ -‬مانع اآل مهري‬

‫ام�ضيعون يوا�ضون رب ااأ�ضرة‬

‫وجبة ملوثة تغلق مطعم ًا بتربة‬ ‫تربة ‪ -‬م�شحي البقمي‬

‫غرمت بلدية تربة مطعم ًا اأم�ض‬ ‫بع ��د تقدمه وجب ��ة غذائي ��ة ملوثة‬ ‫احتوت على �شعر وبع�ض الأج�شام‬ ‫الغريبة‪ .‬وح ��ررت البلدية ح�شر ًا‬ ‫�ش ��د �شاح ��ب امطع ��م‪ ،‬وح ��ذرت‬ ‫باإغاقه اإذا تك ��رر ذلك‪ .‬وقال رئي�ض‬ ‫بلدي ��ة ترب ��ة عبدالله علي مك ��ي اإن‬ ‫الق�ش ��م ال�شح ��ي تلقى �شك ��وى من‬ ‫مواط ��ن تفي ��د �شراءه وجب ��ة اإفطار‬ ‫م ��ن مطع ��م‪ ،‬اكت�ش ��ف اأنه ��ا ملوث ��ة‬ ‫اأثن ��اء تناوله ��ا‪ ،‬حيث ع ��ر بها على‬ ‫�شع ��ر وبع� ��ض الأج�ش ��ام الغريبة‪.‬‬ ‫وبعد معاينة الطع ��ام والتحقق من‬

‫متما�شك ًا‪ ،‬را�شي ًا بق�شاء الله‪ ،‬مردد ًا‬ ‫كلمات احم ��د وال�شكر لله �شبحانه‬ ‫وتعاى على ق�شائ ��ه وقدره‪ .‬جدير‬ ‫بالذكر اأن الأم وطفليها توفوا عقب‬ ‫و�شوله ��م اإى م�شت�شفى املك خالد‬ ‫ي ج ��ران‪ ،‬بع ��د اأن م نقله ��م عن‬ ‫طريق الهال الأحمر ال�شعودي‪.‬‬

‫الوجبة املوثة‬

‫وكانت والدة الر�شيع "معن"‬ ‫ال ��ذي يبل ��غ من العم ��ر �شت ��ة اأ�شهر‪،‬‬ ‫وهي من اجن�شية البنغالية‪ ،‬جال�شة‬ ‫على اإحدى ال�شخور الواقعة خلف‬ ‫حديقة الأمر فهد بن �شلطان ف�شقط‬ ‫منها ر�شيعه ��ا ي اماء لتت�شل على‬ ‫الفور بوالد الطف ��ل‪ ،‬الذي اأبلغ اأحد‬ ‫امواطن ��ن ب�شق ��وط ابن ��ه‪ ،‬ليق ��وم‬ ‫امواط ��ن باإب ��اغ حر� ��ض اح ��دود‬ ‫الذين قدم ��وا بكامل معداتهم وفرق‬

‫غوا�ش ��ن‪ ،‬لك ��ن التي ��ارات جرف ��ت‬ ‫الر�شي ��ع اإى موقع يبع ��د ثاثمائة‬ ‫مر ع ��ن موق ��ع �شقوط ��ه‪ .‬وقد عر‬ ‫عليه ال�شاب ام�ش ��ري "اأحمد عفت"‬ ‫وقفز ي اماء وا�شتخرجه‪.‬‬ ‫واأو�ش ��ح الناط ��ق الإعام ��ي‬ ‫بحر� ��ض اح ��دود ي منطق ��ة تبوك‬ ‫العقي ��د البحري عبدالل ��ه الغرير اأن‬ ‫غرف ��ة العملي ��ات ي اأمل ��ج تلق ��ت‪،‬‬ ‫ع�ش ��ر اخمي�ض‪ ،‬باغ� � ًا من مواطن‬

‫عن �شقوط الر�شيع ي اماء‪ .‬وعلى‬ ‫الفور م توجي ��ه فرقة بحث واإنقاذ‬ ‫اإى اموق ��ع‪ ،‬وج ��رت عملية البحث‪،‬‬ ‫وعند ال�شاعة ال�شاد�شة والن�شف م‬ ‫العث ��ور على الطفل م�شاعدة مقيم‪،‬‬ ‫وم نقل ��ه اإى م�شت�شف ��ى اح ��وراء‬ ‫الع ��ام‪ ،‬حيث م الك�شف عليه وتبن‬ ‫اأن الطفل متوفى‪ .‬وقال‪ :‬الباغ كان‬ ‫متاأخر ًا بحواى ‪ 45‬دقيقة من وقت‬ ‫�شقوط الطفل‪.‬‬

‫م ت�شف ��ع قراب ��ة اأح ��د طاب‬ ‫اجامع ��ة ي حري ��ر خالف ��ة‬ ‫مروري ��ة �شده‪ .‬هذا ما حدث لنجل‬ ‫مدي ��ر اإدارة م ��رور منطقة احدود‬ ‫ال�شمالي ��ة العقيد مر�ش ��ي امالكي‪،‬‬ ‫بعد اأن م ر�شد وقوفه اخاطئ مع‬ ‫ع ��دد من زمائه ي مواقف جامعة‬ ‫احدود ال�شمالية‪ .‬وحررت دورية‬ ‫تابعة مرور عرعر خالفات جميع‬ ‫امركبات امخالفة والتي كان بينها‬ ‫مركبة تع ��ود ملكيته ��ا لنجل مدير‬

‫«تربية» الطائف تتوصل إلى معلومات أولية‬ ‫حول طالبة «الباك بيري»‬ ‫تربة ‪ -‬م�شحي البقمي‬

‫ك�شفت م�شادر خا�شة بجامعة‬ ‫الطائ ��ف‪ ،‬ف ��رع ترب ��ة‪ ،‬ل � � "ال�شرق"‬ ‫ع ��ن تو�ش ��ل عمي ��دة كلي ��ة الآداب‬ ‫اإى معلوم ��ات اأولي ��ة قد تق ��ود اإى‬ ‫�شب ��ط الطالبة التي قامت بت�شوير‬ ‫زمياته ��ا داخ ��ل ح ��رم اجامع ��ة‬ ‫ووزعت ال�شورة على زمياتها عر‬ ‫الباك ب ��ري ور�شائ ��ل البلوتوث‪،‬‬ ‫و�شغل ��ت ق�شيته ��ا‪ ،‬الت ��ي انف ��ردت‬ ‫"ال�شرق"بن�شرها‪ ،‬و�شغلت امجتمع‬ ‫على م ��دى اليوم ��ن اما�شين‪ ،‬بن‬ ‫م�شتنكر لفعلتها ومطالب بالتحقيق‬ ‫معه ��ا وتقدمه ��ا للعدال ��ة‪ .‬واأفادت‬ ‫ام�شادر باأن عمي ��دة الكلية با�شرت‬ ‫التحقيق مع جموعة من الطالبات‬ ‫اأبدين �شكوكهن باإح ��دى زمياتهن‬ ‫ي الكلي ��ة ذاته ��ا م ��ن خ ��ال بع�ض‬ ‫الأدل ��ة التي ات�شحت م ��ن ال�شورة‬ ‫امتداول ��ة وحديث بع� ��ض امقربات‬ ‫من الطالبة‪.‬‬ ‫واأ�ش ��ارت ام�ش ��ادر اإى اأن‬

‫مبنى كلية البنات بربة‬

‫عمادة الكلية عممت بت�شديد الرقابة‬ ‫والتفتي� ��ض عل ��ى الطالب ��ات اأثن ��اء‬ ‫دخوله ��ن للكلي ��ة واإيق ��اع العقوب ��ة‬ ‫عل ��ى الطالب ��ة التي يع ��ر بحوزتها‬ ‫على جوال مزود بكامرا ي اأروقة‬ ‫اجامعة ومن تخالف ذلك �شتخ�شع‬ ‫لعقوب ��ة ق ��د ت�ش ��ل اإى الف�ش ��ل‬ ‫النهائي‪.‬‬ ‫اع ��رف م�ش� �وؤول رفي ��ع ي‬

‫اجامع ��ة ل� "ال�ش ��رق"‪ ،‬طلب حجب‬ ‫ا�شمه‪ ،‬بحادثة الت�شوير ي الكلية‪،‬‬ ‫واأ�شار اإى فتح حقيق بخ�شو�شه‪،‬‬ ‫يهدف اإى الو�شول للطالبة وتوقيع‬ ‫عقوبة رادعة عليها‪ .‬معرف ًا بدخول‬ ‫طالب ��ات ومعه ��ن ج ��والت م ��زودة‬ ‫بالكام ��رات اإى الكلي ��ة‪ ،‬وه ��و م ��ا‬ ‫يعد خالفة �شريحة للنظام وتكون‬ ‫الطالبة بذلك قد اأوقعت نف�شها حت‬

‫م�شاءل ��ة الإدارة وم�شادرة اجوال‬ ‫واأخ ��ذ تعه ��د بحقه ��ا ي ح ��ال عدم‬ ‫احتوائ ��ه عل ��ى �ش ��ور‪ ،‬وي ح ��ال‬ ‫العث ��ور على �شور‪ ،‬ي�شادر اجوال‬ ‫وتف�شل الطالبة نهائي ��ا من الكلية‪.‬‬ ‫لفت� � ًا اإى اأن عمي ��دة الكلية اتخذت‬ ‫الإج ��راءات الازم ��ة حي ��ال ه ��ذه‬ ‫الق�شية‪ .‬وطماأن ��ت اأهاي الطالبات‬ ‫باأن الأمور حت ال�شيطرة‪.‬‬

‫ام ��رور‪ ،‬ال ��ذي م يب ��د اأي تذم ��ر‬ ‫ي ت�ش ��رف اعترت ��ه الأو�ش ��اط‬ ‫الجتماعية ت�شرفا ح�شاريا‪ .‬وقال‬ ‫مدي ��ر اإدارة م ��رور منطقة احدود‬ ‫ال�شمالي ��ة العقي ��د مر�ش ��ي امالكي‬ ‫ل� «ال�شرق» ي ات�ش ��ال هاتفي‪ ،‬اإن‬ ‫اأنظمة امرور تطب ��ق على اجميع‬ ‫دون ا�شتثن ��اءات‪ .‬وحول احادثة‬ ‫ذكر اأن ��ه م اإباغ ��ه بوقوف جله‬ ‫مع زمائ ��ه ي مواق ��ف اجامعة‪،‬‬ ‫ووج ��ه بتحرير امخالفات للجميع‬ ‫دون اأي ا�شتثن ��اءات منوه ��ا اأنه ل‬ ‫اأحد فوق اجميع على حد قوله‪.‬‬

‫لص يسرق‬ ‫سيارة عسكري‬ ‫رفحاء ‪ -‬جزاع النما�شي‬

‫مكن ل�ض اأم� ��ض الأول من‬ ‫�شرق ��ة �شيارة ع�شكري ي حر�ض‬ ‫اح ��دود ي حافظ ��ة رفحاء من‬ ‫اأمام مقر عمله‪ .‬وق ��ال ل� «ال�شرق»‬ ‫�شاح ��ب ال�شي ��ارة ام�شروق ��ة‬ ‫امواطن حم ��د العنزي باأنه ركن‬ ‫�شيارت ��ه ي امواق ��ف امخ�ش�شة‬ ‫للوقوف اأمام مقر عمله ي قطاع‬ ‫حر� ��ض اح ��دود برفحاء قب ��ل اأن‬ ‫يذه ��ب لأداء مهمت ��ه ي اح ��دود‬ ‫ال�شعودي ��ة العراقي ��ة‪ ،‬مُ�ش ��ر ًا‬ ‫اإى اأن ��ه عند عودت ��ه فوجئ بعدم‬ ‫وجود ال�شي ��ارة‪ .‬وق ��ال اإنه حرر‬ ‫ح�شر ًا بالواقعة لدى قائد قطاع‬ ‫حر� ��ض اح ��دود برفح ��اء العقيد‬ ‫�شعد م�شبب القحطاي وح�شر ًا‬ ‫اآخر لدى �شرطة حافظة رفحاء‪.‬‬ ‫ولف ��ت العن ��زي اإى اأن ه ��ذه‬ ‫الواقعة ل تعت ��ر الأوى‪ ،‬مُ�شر ًا‬ ‫اإى تعر� ��ض ع ��دد م ��ن ال�شيارات‬ ‫ي مواقف قطاع رفحاء ي وقت‬ ‫�شاب ��ق لته�شي ��م الزج ��اج و�شرقة‬ ‫بع�ض حتوياتها‪.‬‬

‫العطيشان يكافئ الحربي بعد إباغه عن ّ‬ ‫جزار «دورة المياه»‬ ‫حفر الباطن ‪ -‬حمناد احربي‬

‫ال�شك ��وى امقدمة ثب ��ت وجود �شعر‬ ‫ي الوجبة‪ ،‬وعلى الفور م التحفظ‬ ‫عليه ��ا وفر� ��ض غرام ��ة مالي ��ة على‬ ‫�شاح ��ب امطعم واأخ ��ذ التعهد عليه‬ ‫باإغاق امطعم اإذا تكررت امخالفة‪.‬‬

‫عرعر ‪ -‬خلف بن جوير‬

‫متابعة اجمهور لعمليات البحث وي ااإطار ال�ضاب ام�ضري يتلقى ال�ضكر من اأحد امواطنن‬

‫وزير التربية يواسي معلم نجران في‬ ‫وفاة زوجته وطفليه‬

‫ال�ش ��اة عل ��ى امتوفن بع ��د �شاة‬ ‫الع�ش ��ر ي م�شج ��د ال�شي ��خ حمد‬ ‫الع�شك ��ري ي ح ��ي الفي�شلي ��ة‬ ‫بح�شور ع ��دد من مدي ��ري الدوائر‬ ‫احكومي ��ة ي امنطق ��ة‪ .‬وتلق ��ى‬ ‫رب اأ�ش ��رة ال�شحاي ��ا رمزي الفيفي‬ ‫التعازي من اح�شور‪ .‬وبدا الفيفي‬

‫با�شرت احادثة‪ ،‬وم تكثيف البحث‬ ‫والتح ��ري ع ��ن القات ��ل ي ام ��زارع‬ ‫امج ��اورة ي وقت متاأخ ��ر من الليل‬ ‫من قبل الدوري ��ات الأمنية وال�شرية‪،‬‬ ‫وم ��ت حا�ش ��رة امطل ��وب القب�ض‬ ‫عليه خال ثاث �شاع ��ات من الباغ‪.‬‬ ‫وعر رجال الأمن على قارورة م�شكر‬ ‫بحوزة امقبو� ��ض عليه‪ ،‬الذي ات�شح‬ ‫اأن ��ه مني اجن�شية‪ ،‬يبل ��غ من العمر‬ ‫‪ 24‬عام ًا‪ ،‬مقيم بطريقة غر نظامية‬ ‫اأي�ش ًا‪ .‬واأ�ش ��اف القري اأن امقبو�ض‬ ‫علي ��ه اع ��رف بالقتل‪ .‬وب � ن�ن القري‬ ‫اأن التحقيق ��ات ل ت ��زال جاري ��ة معه‪،‬‬ ‫وم اإي ��داع جثة القتيل ي م�شت�شفى‬ ‫�شامطة‪.‬‬

‫مدير مرور عرعر يحرر‬ ‫مخالفة ضد نجله‬

‫جران ودعت "�شحايا ال�شيافة"‬

‫نقل مدير عام الربية والتعليم‬ ‫منطقة جران نا�ش ��ر بن �شليمان‬ ‫امني ��ع م�ش ��اء اأم� ��ض الأول تع ��ازي‬ ‫وزي ��ر الربي ��ة والتعلي ��م الأم ��ر‬ ‫في�ش ��ل ب ��ن عبدالل ��ه ب ��ن حم ��د‪،‬‬ ‫ونائب ��ه خال ��د ال�شبت ��ي‪ ،‬والنائ ��ب‬ ‫لتعليم البنن حمد اآل ال�شيخ‪ ،‬معلم‬ ‫ال�شفوف الأولية مدر�شة ابن كثر‬ ‫البتدائي ��ة لتحفيظ الق ��راآن الكرم‬ ‫رم ��زي ب ��ن عل ��ي �شليم ��ان الفيفي‪،‬‬ ‫الذي فقد زوجته وطفليه ي حادث‬ ‫حريق ماأ�ش ��اوي وقع يوم الأربعاء‬ ‫اما�ش ��ي بح ��ي ال�شياف ��ة مدين ��ة‬ ‫جران‪.‬‬ ‫وكان ��ت جموع م ��ن امواطنن‬ ‫ي منطق ��ة جران اأدت م�شاء اأم�ض‬ ‫الأول ال�شاة على �شحايا احريق‬ ‫الذي �شب باإحدى ال�شقق امفرو�شة‬ ‫ي حي ال�شيافة ي جران‪ ،‬وراح‬ ‫�شحيت ��ه اأم� � ًا وطفليه ��ا‪ .‬واأدي ��ت‬

‫القبض على قاتل بعد ثاث‬ ‫ساعات من جريمته‬ ‫جازان ‪ -‬يزيد الفيفي‬

‫ناصر خليف‬

‫فكرة التجديد والتغير ي كل جاات احياة فكرة رائعة خاقة يقدم‬ ‫عليها من يثق بنف�ضه ولديه اأهداف وا�ضحة‪ ،‬يبتغي حقيقها عر �ضخ‬ ‫دماء جديدة قادرة على التفكر منهجية اأخرى غر امعتاد عليها‪،‬‬ ‫وت�ضيف اأي�ض ًا نوع ًا من احما�ضة ي العمل‪.‬‬ ‫وزير اخدمة امدنية اجديد «الله يعينه» ورث تركة م�ضكات لكي حل‬ ‫تتطلب �ضنوات‪ ،‬ولكن اأملنا اأن يحقق الوزير تطلعات ال�ضباب‪ ،‬ويزيل‬ ‫عنهم الغيمة الداكنة التي عانوا منها طوي ًا ‪-‬قلة الوظائف وبقاء‪ -‬اأنظمة‬ ‫«عتيقة» عفا عليها الدهر‪ ،‬وما زالت تطبق ي الوزارة‪.‬‬ ‫يا �ضعادة الوزير نبارك لك على امن�ضب اجديد‪ ،‬ونحب اأن ن�ضع على‬ ‫«طاولتكم» بع�ض ًا ما يطالب به «اموظفون» و»امعلمون» و»العاطلون»‬ ‫ب�ضكل مب�ضط وخفيف‪.‬‬ ‫الدوائر احكومية مجملها تعاي من قلة الوظائف امطروحة على‬ ‫ماكها‪ ،‬فا�ضتحدثوا وظائف اأ�ضحاب اموؤهات «العاطلن»‪.‬‬ ‫اأي�ض ًا اموظفون امدنيون يعانون من توقف عجلة «الرقيات» ف�ض ًا ا‬ ‫اأمر ًا رقوا «الب�ضر» وليتهم ا ي�ضمعون العبارات التي األفها النا�س من‬ ‫قبيل‪« :‬اأنت ي عرعر و»ترقى» ي جازان تبي واإا ا؟»‪.‬‬ ‫اأي�ض ًا امعلمون يطالبون باإعادة النظر ي قرارات اللجنة الوزارية التي‬ ‫�ضكلت باأمر من خادم احرمن ال�ضريفن عام ‪ ،1429‬التي اأعطت‬ ‫امعلمن وامعلمات م�ضتوياتهم و»ظلمتهم» ي درجاتهم ام�ضتحقة‪،‬‬ ‫وعاملتهم وفق امادة ‪ 18‬من لوائح الوظائف العامة التي تخ�س‬ ‫اموظفن امدنين فقط‪ ،‬وا عاقة للمعلمن بها‪.‬‬ ‫اأعطوا امعلمن درجاتهم ام�ضتحقة «منذ التعين» وا�ضرفوا ااأثر‬ ‫الرجعي عن ال�ضنن اما�ضية وجزاك الله خر ًا‪ ،‬اأننا نُع ّد حقيق هذه‬ ‫امطالب وعد ًا‪.‬‬

‫"ال�شرق" اح�شول على اإفادة من الناطق‬ ‫الر�شم ��ي لهيئ ��ة الأم ��ر بامع ��روف والنهي‬ ‫عن امنكر عبدالله امن�شور‪ ،‬حيث م يجب‬ ‫عل ��ى الت�ش ��الت‪ .‬وعلم ��ت "ال�ش ��رق" من‬ ‫م�شادرها اأن هناك توجيهات بالتحفظ على‬ ‫الق�شي ��ة وع ��دم الإف�شاح ع ��ن اأي معلومة‬ ‫تخ�شها‪.‬‬

‫يك ��رم حاف ��ظ حف ��ر الباطن‬ ‫عبدامح�ش ��ن حم ��د العطي�شان ‪-‬‬ ‫�شب ��اح الي ��وم ال�شب ��ت‪ -‬امواطن‬ ‫ندا رجاء احرب ��ي‪ ،‬الذي قام قبل‬ ‫نح ��و اأ�شبوع بامتابع ��ة والإباغ‬ ‫عن اجزار الذي حونل دورة مياه‬ ‫منزل ��ه م�شلخ� � ًا للح ��وم اموا�شي‬ ‫النافق ��ة‪ ،‬وامته ��ن توزيعه ��ا على‬ ‫ع ��دد من مطاع ��م امحافظ ��ة‪ .‬وقد‬ ‫ُع ��رف اج ��زار ي حف ��ر الباط ��ن‬ ‫ب�"اأبو عاء ال�ش ��وري"‪ ،‬وينتظر‬

‫اأن تبادر بلدية حفر الباطن اليوم‬ ‫بتوجيه الدعوة للمحافظ لتقدم‬ ‫�شهادة �شك ��ر للمواطن‪ ،‬بالإ�شافة‬ ‫اإى مكافاأته مادي ًا‪.‬‬ ‫واأ�شار مدير العاقات العامة‬ ‫والإع ��ام حم ��د العن ��زي اإى‬ ‫اأن ط ��وارئ ق�ش ��م �شح ��ة البيئ ��ة‬ ‫ي�شتقب ��ل باغ ��ات متع ��ددة م ��ن‬ ‫مواطنن حول عدد من امخالفات‪،‬‬ ‫وهن ��اك تع ��اون كبر ب ��ن الق�شم‬ ‫وامواطنن ي هذا اجانب‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬يروي امواطن ندا‬ ‫رجاء احربي ل�"ال�شرق" تفا�شيل‬

‫خطت ��ه الت ��ي اأعده ��ا بالتن�شي ��ق‬ ‫م ��ع من ��دوب �شح ��ة البيئ ��ة ي‬ ‫البلدي ��ة حم ��د رمث ��ان احرب ��ي‬ ‫لاإيق ��اع ب�"اأب ��و ع ��اء" قبل نحو‬ ‫اأ�شبوعن‪ ،‬وقال ن ��دا "كنت اأجهز‬ ‫لتاأثي ��ث من ��زي اجدي ��د واإجراء‬ ‫بع� ��ض الرتيب ��ات النهائية عليه‬ ‫وتعامل ��ت م ��ع اأك ��ر من مق ��اول‪،‬‬ ‫وي اإح ��دى ام ��رات ن�شب خاف‬ ‫ب ��ن "اأبو ع ��اء" وامق ��اول الذي‬ ‫اأتعام ��ل مع ��ه‪ ،‬الأم ��ر ال ��ذي دع ��ا‬ ‫الأخر لو�شف اأبو عاء ب�"تاجر‬ ‫الفطائ�ض"‪ .‬لكنني جحت ي ن‬ ‫حل‬

‫نزاع الطرفن‪ ،‬وحاولت القراب‬ ‫اأكر م ��ن "اأبو عاء" الذي عر�ض‬ ‫علي بعد ذلك "ذبيحة" بخم�شمائة‬ ‫ن‬ ‫ري ��ال فقط ب�ش ��رط ع ��دم روؤيتها‪،‬‬ ‫وه ��و الأم ��ر جعلن ��ي اأرت ��اب منه‬ ‫واأتيقن اأن وراءه اأمر ًا ما"‪.‬‬ ‫واأ�ش ��اف احرب ��ي بالق ��ول‬ ‫"ن�شق ��ت م ��ع �شدي ��ق ي �شحة‬ ‫ن‬ ‫البيئ ��ة مراقبة ال�شخ� ��ض‪ ،‬وكذلك‬ ‫م ��ع الرائ ��د حمود احرب ��ي مدير‬ ‫الأم ��ن الوقائ ��ي ب�شرط ��ة حف ��ر‬ ‫الباط ��ن‪ ،‬وبعد مراقبت ��ي جميع‬ ‫حركات ��ه راأيته يجل ��ب اموا�شي‬

‫النافقة الت ��ي يتخل�ض منها جار‬ ‫اموا�ش ��ي‪ ،‬خا�ش ��ة ي ال�شحنات‬ ‫الكب ��رة التي يتم نقلها من اأماكن‬ ‫بعيدة" مبين ًا اأن �شاعات مراقبته‬ ‫اأخ ��ذت من وقته اأحيان� � ًا اأكر من‬ ‫ثماي �شاعات ي اليوم الواحد‪،‬‬ ‫وقال "عندم ��ا �شاهدته ي اإحدى‬ ‫هذه امرات يدخ ��ل منزله ي حي‬ ‫العزيزي ��ة ومع ��ه اأكيا� ��ض كب ��رة‬ ‫قم ��ت بالذه ��اب من ��دوب �شح ��ة‬ ‫البيئ ��ة‪ ،‬واأبلغن ��ا ال�شرط ��ة وف ��ق‬ ‫الرتيب ��ات ام�شبق ��ة بينن ��ا وم‬ ‫القب�ض عليه"‪.‬‬

‫امواطن ندا رجاء احربي‬


‫الباعة‬ ‫المخالفون‬ ‫يتجولون‬ ‫في تبوك‬

‫تبوك ‪� -‬ساري العمراي‬ ‫تفاقمت ظاهرة الباعة امتجولن‬ ‫امخالف ��ن لأنظم ��ة العم ��ل داخ ��ل‬ ‫اأ�سواق تبوك‪ ،‬ي ظل غياب اجهات‬ ‫الرقابي ��ة‪ ،‬فيم ��ا يعر�ض كث ��را منهم‬ ‫ب�سائع اأو مواد غذائية غر خا�سعة‬ ‫ل�سراط ��ات ال�سح ��ة وال�سام ��ة‪،‬‬ ‫واأغلبها جهولة ام�سدر‪ ،‬اإ�سافة اإى‬ ‫اماب� ��ض الداخلي ��ة‪ ،‬الإك�س�سوارات‪،‬‬ ‫البخور والعطور‪ ،‬واأ�سناف متنوعة‬

‫من الب�سائع اخفيفة الأخرى‪.‬‬ ‫ويتمركز كث ��ر منهم اإى جانب‬ ‫الأ�س ��واق التجاري ��ة امركزي ��ة‪ ،‬التي‬ ‫ت�سهدكثافةللمت�سوقنوام�ستهلكن‪،‬‬ ‫ومثل الواف ��دون امخالفون لأنظمة‬ ‫الإقام ��ة والعم ��ل ن�سب ��ة كب ��رة م ��ن‬ ‫الباع ��ة امتجول ��ن‪ .‬فيم ��ا يلج� �اأون‬ ‫اإى عر� ��ض ب�سائعهم عل ��ى الأر�سفة‬ ‫والطرقات‪ ،‬اأو على عربات خ�س�سة‬ ‫لاأغرا�ض امختلفة‪ ،‬ويتنقلون بها من‬ ‫مكان اإى اآخر‪.‬‬

‫ب�سائع امتجولن جهولة ام�سدر رديئة اجودة‬

‫ب�سطات خالفة تناف�س امحات النظامية‬

‫السبت ‪ 21‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 17‬ديسمبر ‪2011‬م العدد (‪ )13‬السنة اأولى‬

‫‪7‬‬ ‫| تعيد فتح املف‪ ..‬ومتخ�س�سون ُيح ِذرون‪ :‬ا�ستاأ�سلوا بوؤر الف�ساد‬

‫عشوائيات المدينة خطر يتنامى‪ ..‬واأهالي يستنجدون بالجهات اأمنية‬ ‫امدينة امنورة ‪-‬‬ ‫عبدالرحمن حمودة‬ ‫ح�� َذرام��ت��ح��دث ال��ر� �س �م��ي ي‬ ‫� �س��رط��ة ام��دي �ن��ة ام� �ن ��ورة ال�ع�ق�ي��د‬ ‫ف�ه��د ال �غ �ن��ام م��ن ام �خ��اط��ر الأم�ن�ي��ة‬ ‫امت�ساعدة ي الأحياء الع�سوائية‪،‬‬ ‫ال�ت��ي ع��ده��ا «ب � �وؤر ًا لتوليد الف�ساد‬ ‫وانت�سار اج��رائ��م»‪ ،‬مبين ًا اأن «ج ّل‬ ‫قاطني الأحياء الع�سوائية ي امملكة‬ ‫من خالفي اأنظمة الإق��ام��ة‪ ،‬اأو من‬ ‫اأ�سحاب ال�سوابق»‪ ،‬الأمر الذي يزيد‬ ‫من خاطر هذه الأحياء على باقي‬ ‫اأحياء امدينة‪.‬واأ�سار العقيد الغنام‬ ‫ل�»ال�سرق» اإى اأن اأب��رز م��ا تعانيه‬ ‫الأحياء الع�سوائية ي امنطقة هي‬ ‫جرائم ال�سرقة‪ ،‬موؤكد ًا اأن «الدوريات‬ ‫الأم �ن �ي��ة ت�ق��ف اأم� ��ام ت�ل��ك اج��رائ��م‬ ‫بامر�ساد‪ ،‬حفاظ ًا على اأمن امواطنن‬ ‫وامقيمن»‪.‬وحول الآلية ي مواجهة‬ ‫ت�ل��ك ام �خ��اط��ر‪ ،‬اأو� �س��ح ال �غ �ن��ام اأن‬ ‫اجهات الأمنية ت�ستعن بدوريات‬ ‫الأمن ال�سرية عند حدوث اأو تكرار‬ ‫اجرمة داخل اأحد الأحياء لك�سف‬ ‫خفايا الق�سية‪ ،‬وحاولة التو�سل‬ ‫اإى اجناة والقب�ض عليهم‪ ،‬لفت ًا ي‬ ‫الوقت نف�سه اإى اأن هناك حاربة‬ ‫دائمة‪ ،‬وعمليات تطهر لهذه الأحياء‬ ‫م��ن ق�ب��ل ق ��وات الأم� ��ن ع�ل��ى جميع‬ ‫ام�ستويات ومختلف الو�سائل‪،‬‬ ‫��س��واء اأك��ان��ت العمليات م��ن تنفيذ‬ ‫اأج�ه��زة اج ��وازات اأو الأم��ن العام‬ ‫اأو غرهما‪ ،‬محاولة حا�سرة اأي‬ ‫ن�ساط غر قانوي اأو غر اأخاقي‪،‬‬ ‫والقب�ض على امجرمن‪.‬‬

‫ا�ستنزاف اأمني‬

‫وم �ث��ل ال �ك �ث��ر م��ن الأح��ي��اء‬ ‫ال�سكنية الع�سوائية اأوال�سعبية‬ ‫خ� �ط ��ر ًا ي خ�ت�ل��ف دول ال �ع��ام‪،‬‬ ‫وت�ستنزف جهود اجهات الأمنية‬ ‫محاربتها اأو احتوائها وتقلي�سها‪،‬‬ ‫الأم��ر الذي دعا ع��دد ًا من ال��دول اإى‬ ‫اإن�ساء م�سروعات حيوية ي تلك‬ ‫الأح�ي��اء‪ ،‬حاولة منها اإى تقلي�ض‬ ‫دواعي اجرمة‪ ،‬وت�سييق اخناق‬ ‫على امجرمن امختبئن فيها‪ ،‬اأو‬ ‫بانت�سال بوؤر الف�ساد فيها‪ ،‬وا�ستبدال‬ ‫مراكز ترفيهية اأو حدائق وغرها‬ ‫بها‪ ،‬فيما يلجاأ كثر من اأه��اي تلك‬ ‫الأحياء ي امملكة اإى ترك م�ساكنهم‬ ‫مخالفي اأنظمة الإقامة والعمل‪ ،‬اأو‬ ‫تاأجرها لل�سركات واموؤ�س�سات‪ ،‬كي‬ ‫تكون �سكن ًا لعمالتهم‪.‬‬ ‫بدورها‪ ،‬انتقلت «ال�سرق» اإى‬ ‫ع ��دد م��ن الأح� �ي ��اء ال�ع���س��وائ�ي��ة ي‬ ‫امدينة امنورة لر�سد الو�سع الأمني‬ ‫ف�ي�ه��ا‪ ،‬ح�ي��ث ال�ت�ق��ت ام��واط��ن اأده��م‬ ‫العوي‪ ،‬الذي اأبدى تذمره من كثافة‬ ‫العمالة ال��واف��دة وامقيمن بطريقة‬ ‫غ��ر ن�ظ��ام�ي��ة ي بع�ض الأح �ي��اء‪،‬‬ ‫م��و��س�ح� ًَا اأن �ه��م ي �ب��دوؤون بالتجمع‬ ‫�سباح كل يوم لنتظار من يبحثون‬

‫واأنظمة بناء ح��ددة‪ ،‬وع��دم وجود‬ ‫خ� �ط� �ط ��ات م �ن �ظ �م��ة اأو ت �� �س��ور‬ ‫ت�خ�ط�ي�ط��ي � �س��ام��ل ل�ل�م�ن�ط�ق��ة‪ ،‬ما‬ ‫اأدى اإى نق�ض اخدمات وامرافق‪،‬‬ ‫و�سعوبة تاأمينها‪ ،‬بالإ�سافة اإى‬ ‫ام �ت��داد الع�سوائيات ال�ت��ي ترتكز‬ ‫ي امنطقة الواقعة ما بن الطريق‬ ‫ال��دائ��ري الأول وال �ث��اي‪ ،‬اإذ تفتقر‬ ‫تلك امنطقة اإى التن�سيق امعماري‬ ‫مع غياب النمو العمراي للواجهات‪،‬‬ ‫و�سعف م�ستوى ال�سيانة‪ ،‬وتهالك‬ ‫الهيكل العمراي‪.‬‬

‫ت ْم ُهر خالفن لأنظمة الإقامة والعمل (ت�سوير‪ :‬خالد عبدالله)‬ ‫ََ‬

‫الدكتور عبدالعزيز الدخيل‬

‫العقيد فهد الغنام‬

‫الدخيل‪:‬‬ ‫الحل في‬ ‫تنميتها وإعادة‬ ‫تنظيمها أو‬ ‫إزالتها‬

‫الغنام‪:‬‬ ‫العشوائيات‬ ‫محضن‬ ‫للمجرمين ‪..‬‬ ‫ونحن لهم‬ ‫بالمرصاد‬

‫عنهم لأداء بع�ض الأع�م��ال‪ ،‬كاأعمال‬ ‫ال��ده��ان��ات‪ ،‬ال �ك �ه��رب��اء‪ ،‬ال���س�ب��اك��ة‪،‬‬ ‫وغرها‪ ،‬م�سر ًا اإى اأن اأع��داد هذه‬ ‫العمالة الكبرة‪ ،‬وتعاي اأ�سواتهم‬ ‫و�سط الأحياء ي �ساعات ال�سباح‬ ‫الأوى‪ ،‬ت �ث��ر خ� ��اوف الأه � ��اي‪،‬‬ ‫وجر عدد ًا منهم على ترك اأعمالهم‬ ‫لبع�ض ال��وق��ت ب �ه��دف الط�م�ئ�ن��ان‬ ‫على �سامة ذويهم‪ ،‬مبدي ًا ا�ستياءه‬ ‫من عدم مراقبة اجهات احكومية‬ ‫امخت�سة لهم‪ ،‬ومنعهم من التجمهر‬ ‫و�سط الأح �ي��اء ال�سكنية‪ ،‬اأو حتى‬ ‫ترحيلهم لعدم �سرعية اإقامتهم‪.‬‬

‫بحاجة ل�ستئ�سال‬

‫بائع متجول ي�ستعد لعر�س ب�ساعته‬

‫وي ال �� �س �ي��اق ن �ف �� �س��ه‪ ،‬لفت‬ ‫امواطن عبدالله كردي اإى اأن احي‬ ‫ال��ذي يقطنه يحتوي على م�ساكن‬ ‫تقيم فيها عمالة وافدة‪ ،‬تكررت منهم‬ ‫عمليات ال�سطو وال�سرقة لبع�ض‬ ‫ام��ن��ازل ي اح ��ي خ ��ال الأع� ��وام‬ ‫ام��ا� �س �ي��ة‪ ،‬ك�م��ا ارت �ك �ب��وا ع� ��دد ًا من‬ ‫اجرائم غر الأخاقية‪ ،‬اإى جانب‬ ‫افتعالهم ام�ساجرات واإث��ارة التوتر‬ ‫ب��ن الأه� � ��اي‪ ،‬ح�ت��ى اج�ت�م��ع كبار‬

‫اح��ي ورف �ع��وا خ�ط��اب� ًا اإى �سرطة‬ ‫امنطقة‪ ،‬مطالبن بتكثيف الدوريات‬ ‫الأمنية ي احي لقطع الطريق على‬ ‫امجرمن ومثري الفو�سى‪ ،‬وهو‬ ‫ما قلل من ن�سبة ارتكاب امخالفات‬ ‫الأمنية والنظامية ي تلك الأحياء‪.‬‬ ‫وع� � � � ّد ك � � ��ردي اأن الأح � �ي� ��اء‬ ‫الع�سوائية مثل «ورم ًا خبيث ًا» يجب‬ ‫ا�ستئ�ساله من ج�سد الدولة‪ ،‬حتى ل‬ ‫يوؤثرعلى اأمنها وا�ستقرارها‪ ،‬م�سيف ًا‬ ‫اأن معظم الق�سايا الأمنية ي تلك‬ ‫امناطق يرتكبها امخالفون لأنظمة‬ ‫العمل والإقامة‪.‬‬

‫بيئة موبوءة‬

‫م��ن جهته‪ ،‬اأو��س��ح ل�»ال�سرق»‬ ‫اأ�ستاذ اخدمة الجتماعية ام�ساعد‬ ‫ي ج��ام�ع��ة ام �ل��ك ��س�ع��ود ال��دك�ت��ور‬ ‫ع�ب��دال�ع��زي��ز ال��دخ �ي��ل‪ ،‬اأن الأح �ي��اء‬ ‫الع�سوائيةمثلبيئةخ�سبةلنت�سار‬ ‫ت��روي��ج ام �خ��درات وبيع امحرمات‬ ‫لعدة اأ�سباب‪ ،‬اأبرزها كرة العمالة‬ ‫ال��واف��دة امقيمة فيها‪ ،‬والتي يهدف‬ ‫اأك��ره��ا للك�سب ام ��ادي ف�ق��ط‪ ،‬دون‬ ‫النظر اإى اأخاقيات واأمن امجتمع‪،‬‬

‫اإ� �س��اف��ة اإى طبيعة ت�ل��ك الأح �ي��اء‪،‬‬ ‫حيث يجد مروجو الأفام الإباحية‬ ‫وام� �خ ��درات وام �� �س �ك��رات‪ ،‬اأم��اك��ن‬ ‫منا�سبة ممار�سة اأعمالهم بح ِرية‪،‬‬ ‫م��ع غياب الرقابة الكافية‪ ،‬م�سدد ًَا‬ ‫على اأهمية تكثيف ال ��دور الأم�ن��ي‬ ‫ودور هيئة الأمر بامعروف والنهي‬ ‫عن امنكر للق�ساء على تلك الأوكار‪،‬‬ ‫وم �ط��ال �ب � ًا م �خ��اط �ب��ة ال �� �س �ف��ارات‬ ‫والقن�سليات الأجنبية ي امملكة‬ ‫على �سرورة توعية جالياتهم‪ ،‬التي‬ ‫ينتمي اإليها ن�سبة كبرة من �ساكني‬ ‫الأحياء الع�سوائية‪.‬‬

‫قنابل موقوتة‬

‫واأك��د الدخيل اأن تلك العمالة‬ ‫ال��واف��دة بتلك الأح �ي��اء الع�سوائية‬ ‫ت �وؤث��ر ت��دري�ج�ي� ًا على اأه ��اي احي‬ ‫من امواطنن واأبنائهم‪ ،‬نظر ًا لأن‬ ‫اأغلبهم من الطبقات الفقرة اأو من‬ ‫ذوي ال��دخ��ل ام �ح��دود‪ ،‬م��ا يجعل‬ ‫الع�سوائيات ب �وؤرة ف�ساد اأو قنبلة‬ ‫م��وق��وت��ة �ستنفجر ح ��ال اإه�م��ال�ه��ا‬ ‫وع��دم ن��زع فتيلها بالق�ساء عليها‪،‬‬ ‫اأو اإع � ��ادة تنظيمها ح�ت��ى ت�سبح‬ ‫اأحياء اأموذجية‪ ،‬م�وؤك��د ًا اأن هناك‬ ‫اهتمام ًا كبر ًا من اجهات امخت�سة‬ ‫ي ال��دول��ة بتنقية ه ��ذه الأح �ي��اء‬ ‫وت��رت �ي��ب و� �س �ع �ه��ا‪ ،‬ح �ت��ى تعك�ض‬ ‫ال��واق��ع الج �ت �م��اع��ي واح �� �س��اري‬ ‫والقت�ساديللمملكة‪.‬‬

‫م�سروعات الأمانة‬

‫وك��ان��ت اأم��ان��ة امدينة امنورة‬ ‫ق��د اأو� �س �ح��ت ي ت�ق��ري��ر ل�ه��ا �سدر‬ ‫قبل نحو عامن‪ ،‬اأنها و�سعت خطة‬ ‫لتطوير ‪ 28‬منطقة ع�سوائية تقدر‬ ‫م�ساحتها الإج�م��ال�ي��ة بنحو األفن‬ ‫و‪ 844‬هكتار ًا‪ ،‬فيما مثل ما ن�سبته‬ ‫‪ %42‬من م�ساحة الكتلة العمرانية‬ ‫ي امنطقة‪ ،‬ي ح��اول��ة للحد من‬ ‫انت�سارها‪ ،‬وم البدء ي تنفيذ اخطة‬ ‫من قبل وكالة ام�سروعات والتعمر‬ ‫للق�ساء ع�ل��ى ه��ذه الع�سوائيات‪،‬‬ ‫التي برزت لعدة عوامل‪ ،‬من اأهمها‬ ‫زيادة أاع��داد ال�سكان ي ظل ارتفاع‬ ‫معدلت الهجرة من القرى‪ ،‬وزيادة‬ ‫ع��دد اح�ج��اج وال� ��زوار‪ ،‬والم�ت��داد‬ ‫الع�سوائي دون �سوابط عمرانية‬

‫ملف الع�سوائيات‬

‫خت�ض ي جال تطوير‬ ‫واأبان‬ ‫ّ‬ ‫ام �ن��اط��ق ال�ع���س��وائ�ي��ة ي ام��دي�ن��ة‬ ‫امنورة ل�»ال�سرق» اأن ملف تطوير‬ ‫امناطق الع�سوائية �ساع بن الأمانة‬ ‫وه�ي�ئ��ة ت�ط��وي��ر ام��دي �ن��ة ام �ن��ورة‪،‬‬ ‫م�سر ًا اإى اأن ا�ستام الأمانة للملف‬ ‫منذ �سنوات طويلة و�سلت اإى ‪35‬‬ ‫عام ًا م يجدِ نفع ًا‪ ،‬وم يتغر و�سع‬ ‫تلك الع�سوائيات بل زادت معدلت‬ ‫اجرمة‪ ،‬وانت�سرت العمالة الوافدة‬ ‫وامخالفة لأنظمة الإقامة والعمل‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ي�ع��دون تلك الأح �ي��اء م �اأوى‬ ‫لهم بعيد ًا عن اأعن الرقابة‪.‬واأو�سح‬ ‫ام �ت �خ �� �س ����ض‪ ،‬ال � ��ذي ف �� َ��س��ل ع��دم‬ ‫الك�سف عن ا�سمه‪ ،‬اأن هيئة تطوير‬ ‫امدينة ام�ن��ورة بعد ا�ستقالها عن‬

‫هيئة تطوير مكة امكرمة وامدينة‬ ‫امنورة وام�ساعر امقد�سة ت�سلمت‬ ‫ملف تطوير الع�سوائيات‪ ،‬لكنها م‬ ‫تفعل دورها بال�سكل امطلوب حتى‬ ‫الآن‪ ،‬حيث تفرغت للمنطقة امركزية‬ ‫امحيطة بام�سجد النبوي ال�سريف‬ ‫قبل بقية اأح �ي��اء وم�ن��اط��ق امدينة‬ ‫امنورة‪.‬‬

‫تدافع ام�سوؤولية‬

‫من جانبه‪ ،‬اأكد مدير العاقات‬ ‫ال �ع��ام��ة ي ه�ي�ئ��ة ت�ط��وي��ر ام��دي�ن��ة‬ ‫ام �ن��ورة ح�م��د � �س��رور اأن تطوير‬ ‫الأح� �ي ��اء ال�ع���س��وائ�ي��ة ي � ُع��د �سمن‬ ‫اخت�سا�سات اأمانة امدينة امنورة‬ ‫ب��ا� �س �ت �ث �ن��اء ب �ع ����ض ام �� �س��روع��ات‬ ‫اح� �ي ��وي ��ة ال� �ت ��ي ت �� �س��رف ع�ل�ي�ه��ا‬ ‫الهيئة «ولي�ض من �سمنها الأحياء‬ ‫الع�سوائية»‪ ،‬مو�سح ًا ي الوقت‬ ‫نف�سه اأن الهيئة خت�سة بامناطق‬ ‫امحيطة بام�سجد النبوي ال�سريف‬ ‫وام �ن��اط��ق ال��داخ �ل��ة ��س�م��ن نطاق‬ ‫الطريق الدائري الثاي‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ال�سعيد ذات ��ه اأج ��رت‬ ‫«ال �� �س��رق» ال�ع��دي��د م��ن الت���س��الت‬ ‫الهاتفية امتكررة لأك��ر من �سبعة‬ ‫اأي��ام بالناطق الإع��ام��ي ي اأمانة‬ ‫ام��دي �ن��ة ام� �ن ��ورة ام �ه �ن��د���ض ع��اي��د‬ ‫البليه�سي اإل اأن هذه امحاولت م‬ ‫جد جاوب ًا‪.‬‬

‫أنين الكام‬

‫ضد السعوديين!‬ ‫علي مكي‬

‫ف ��ي ‪ 11‬دي�سمب ��ر ق ��راأت ف ��ي ه ��ذه ال�سحيف ��ة اأن خ ��ادم الحرمي ��ن‬ ‫ال�سريفي ��ن المل ��ك عبدالله ب ��ن عبدالعزيز وج ��ه جميع الجه ��ات الحكومية‬ ‫الم�سمول ��ة برقاب ��ة دي ��وان المراقب ��ة العام ��ة‪ ،‬خا�س ��ة الموؤ�س�س ��ات العامة‬ ‫وال�س ��ركات التي ت�سهم فيها الدولة‪ ،‬بوجوب تمكين الديوان من ممار�سة‬ ‫اخت�سا�سات ��ه‪ ،‬واأداء مهام ��ه بحري ��ة وا�ستق ��ال ت ��ام دون تدخ ��ل من اأي‬ ‫موظ ��ف اأو م�س� �وؤول‪ ،‬وم�ساءل ��ة كل م ��ن يخالف ذل ��ك‪ .‬جاء ذل ��ك بعد رفع‬ ‫رئي�س ديوان المراقبة العامة اأ�سامة جعفر فقيه برقية للمقام ال�سامي حول‬ ‫اإح ��دى ال�س ��ركات العماقة بالمملكة وت�سهم به ��ا الدولة‪ ،‬ذكر فيها رئي�س‬ ‫الدي ��وان اأن موظفيه يواجه ��ون �سعوبات وعوائق متك ��ررة من م�سوؤولي‬ ‫تلك ال�سركة اأثناء تنفيذ المهام الرقابية‪ ،‬ومتابعة تنفيذ التو�سيات الناتجة‬ ‫عن تدقيق اأداء ال�سركة في مجال التوظيف وال�سعودة!‬ ‫ه ��ذا �سيء جيد‪ ،‬والملك عبدالل ��ه عودنا على تفاعله القوي مع كل ما‬ ‫في ��ه م�سلحة �سعبه ومواطنيه‪ ،‬لكنن ��ي اأريد اأن اأ�ساأل عن و�سع ال�سركات‬ ‫الكبيرة الأخرى والموؤ�س�سات القت�سادية العماقة الجديدة! من يراقبها‬ ‫ويراقب و�سع ال�سعوديين فيها من ناحيتي الت�سرب وه�سم الحقوق؟!‬ ‫اإن اآلف ال�سب ��اب ال�سعوديي ��ن اليوم (�سائع ��ون) بين �سندان لوائح‬ ‫ال ��ورق ف ��ي وزارة ومكات ��ب العمل وجه ��ات المراقب ��ة الأخ ��رى‪ ،‬ومطرقة‬ ‫(ال�ستب ��داد) ف ��ي موؤ�س�س ��ات و�س ��ركات القط ��اع الخا� ��س والمن�س� �اآت‬ ‫الكبيرة!‪ ،‬ف�س ًا عن معاناة فئة من ال�سعوديين‪ ،‬في هذه الموؤ�س�سة اأو تلك‬ ‫المن�س� �اأة‪ ،‬م ��ن الظلم والجور ال ��ذي يوقعه عليهم اأرباب ه ��ذه الموؤ�س�سات‬ ‫واأجانبه ��ا الذين اأعطوا الرواتب ال�سخمة جد ًا وفوقها ال�ساحية المطلقة‬ ‫ليذيق ��وا �سبابن ��ا الوي ��ل والثب ��ور والتطفي� ��س وتعطي ��ل فر� ��س تح�سي ��ن‬ ‫اأو�ساعه ��م بو�سائ ��ل احترافي ��ة عل ��ى مراأى وم�سم ��ع من اأ�سح ��اب العمل‬ ‫ال�سعوديين‪ ،‬واأحيان ًا بتاأييد منهم مع الأ�سف!‪.‬‬ ‫في فمي ماء! وحتم ًا �سيتدفق في الوقت المنا�سب!‬ ‫في هذه الزاوية غدً‪ :‬حسن الحارثي‬ ‫‪alimekki@alsharq.net.sa‬‬


‫شريط مصور‬

‫و�دي قانونا ي �لقنفذة‬

‫جانب من �ضاطئ �مظيلف ي �لقنفذة‬

‫�ضورة جوية مدينة �جبيل �ل�ضناعية (�ل�ضرق)‬

‫�لو�جهة �لبحرية محافظة �جبيل‬

‫السبت ‪ 21‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 17‬ديسمبر ‪2011‬م العدد (‪ )13‬السنة اأولى‬

‫‪8‬‬

‫بدر العطيشان في أول حوار بعد تعيينه محافظ ًا للجبيل‪:‬‬

‫جمان‬

‫سأستحدث إدارة لمتابعة المشروعات المتعثرة‬ ‫اجبيل ‪ -‬حمد اآل مطر‬

‫زينب الهذال‬

‫قلب حديد‪ ..‬إجباري‬ ‫هل‪ ..‬ت�ضعر باخوف من �مقابر؟ يق�ضعر بدنك حينما‬ ‫تقرب منها؟ تخ�ضى �موت و�موتى؟‪� .‬إذن �أنت �إن�ضان‬ ‫طبيعي ‪.%100‬‬ ‫من ي�ضكن �مقابر؟‪� .‬اإجابة معروف ٌة �ضلف ًا‪ .‬وياأتي بقمة‬ ‫�لائحة �موتى‪ ،‬يتبعهم �لدود و�لعقارب‪ ،‬وكثر من‬ ‫�أنو�ع �ح�ضر�ت �م�ضتوحدة �لتي ا تعي�س �ضمن‬ ‫جموعات‪� .‬لكاب و�لقطط �ل�ضالة‪� .‬أوه‪� ..‬حانوتي‬ ‫قد يقيم ي �مقرة �أي�ض ًا!‪.‬‬ ‫هل تعتقد �أنك ح�ضرت كل �ل�ضكان؟‪ .‬ي �لدول‬ ‫غاز جديد‪ ..‬بات ي�ضكنها �اأحياء �أي�ض ًا!‪.‬‬ ‫�لنامية هناك ٍ‬ ‫وهذه �لظاهرة بد�أت ي �ضتينيات �لقرن �ما�ضي‬ ‫وتتفاقم �ضنوي ًا‪ .‬وتختلف �اأ�ضباب ما بن غزة‬ ‫وطر�بل�س �ل�ضرق‪ ،‬فكان �لوقوع حت خط �لفقر‬ ‫�ملوم ي ذلك‪ ،‬ي مانيا كانت �لهجرة من �لريف‬ ‫نحو �مدينة و�لبطالة وغاء �م�ضاكن هي �لد�فع‪� ،‬أما‬ ‫تبق على �أحد‪ ،‬حتى حرمة‬ ‫�لعر�ق �جريح فاحرب م ِ‬ ‫�موتى �نتهكت‪ ،‬فنزح �لبع�س �إى �مناطق �اآمنة‪،‬‬ ‫ولكن دون مو�رد فاحت�ضنتهم �مقابر‪.‬‬ ‫�أما �ضيدة �ضكان �لقبور با منازع فهي قاهرة �معز‪،‬‬ ‫ففيها ما يربو على �مليون ون�ضف �مليون من �ضكان‬ ‫�مقابر‪ ،‬ويبدو �أن �م�ضرين تنا�ضو� وغ�ضو� �لطرف‬ ‫عن �أ�ضطورة ح�ضناء �مقابر‪ ،‬ونه�س �ل�ضلعوة ما عاد‬ ‫يخيفهم مع �أزمة �ل�ضكن و�ضيق ذ�ت �ليد و�نت�ضار‬ ‫�لع�ضو�ئيات �متد�عية‪ ،‬كانت �مقابر ماذ ً� جاني ًا‬ ‫يوؤمن �ضقف ًا تغفو حته �لعائلة‪.‬‬ ‫وباتت �ل�ضمة �م�ضركة لهوؤاء �لغز�ة قلب ًا من حديد‪..‬‬ ‫و�ضج ًا حاف ًا من �اأمر��س و�لعقد �لنف�ضية!‪.‬‬ ‫ي �لعام ‪ 1839‬ن�ضرت در��ضة للجر�ح �لريطاي‬ ‫ووكر عن �اأثر �م�ضر ب�ضكان لندن لوقوع �مقابر على‬ ‫مقربة منهم‪.‬‬ ‫�ليوم �لنا�س يبيتون ي �مقابر نف�ضها وا �أحد‬ ‫يكرث!‪.‬‬ ‫في هذه الزاوية غدً‪ :‬صالح زمانان‬ ‫‪zainab@alsharq.net.sa‬‬

‫ك �� �ش��ف ح���اف���ظ اج� �ب� �ي ��ل ب ��در‬ ‫العطي�شان‪ ،‬عن �شعيه اإي ا�شتحداث‬ ‫اإدارة متابعة ام�شروعات ي امحافظة‪،‬‬ ‫واأن��ه �شيجري العمل على التن�شيق مع‬ ‫الإدارات احكومية الأخ ��رى لتطبيق‬ ‫الأنظمة والتعليمات بحق َم� ْ�ن يخالف‬ ‫العقود لهذه ام�شروعات‪ ،‬اإ�شافة اإى‬ ‫ا�شتكمال اجهود امبذولة من الإدارات‬ ‫ال�شابقة‪.‬وفتحت«ال�شرق» معالعطي�شان‬ ‫ي اأول ل �ق��اء م �ن��ذ ت�ع�ي�ي�ن��ه ح��اف�ظ� ًا‬ ‫للجبيل ملفات ينتظرها الأه��اي‪ ،‬التي‬ ‫ت�شم العديد من ام�شروعات اخدمية‬ ‫واحيوية الهامة ي القطاعات كافة‪،‬‬ ‫اأب��رزه��ا ح��ل م�شكلة ال�شرف ال�شحي‬ ‫امزمنة‪ ،‬وا�شتحداث جمعات جارية‬ ‫ك��رى ومتنزهات‪ ،‬اإ�شافة اإى اإن�شاء‬ ‫م��رك��ز ح �� �ش��اري لح� �ت ��واء منا�شبات‬ ‫امحافظة الكرى‪.‬‬

‫القنفذة ‪ -‬اأحمد النا�شري‬ ‫تع ��د حافظ ��ة القنف ��ذة ثال ��ث‬ ‫اأك ��ر حافظ ��ة ي منطق ��ة مك ��ة‬ ‫امكرم ��ة‪ ،‬بع ��د حافظت ��ي ج ��دة‬ ‫والطائ ��ف‪ ،‬م ��ن حي ��ث ام�شاح ��ة‬ ‫والكثاف ��ة ال�شكانية‪ ،‬كما اإن موقعها‬ ‫امميز عل ��ى �شاحل البح ��ر الأحمر‪،‬‬ ‫جعلها واحدة من امناطق ال�شياحية‬ ‫امهم ��ة ي امملكة‪ ،‬اإ�شافة اإى تعدد‬ ‫امواق ��ع ال�شياحي ��ة‪ ،‬وتنوعه ��ا‪،‬‬ ‫فهناك ال�شواطئ والأودية واجزر‬ ‫واجب ��ال‪ ،‬جميعها قد اخت�شت بها‬ ‫حافظة القنفذة عن غرها‪ ،‬غر اأن‬ ‫ه ��ذه امواقع تفتق ��ر اإى ال�شتثمار‬ ‫ال ��ذي ي ��رز جماله ��ا‪ ،‬وي�شيف لها‬ ‫جمال اآخر‪.‬‬ ‫"ال�ش ��رق" التق ��ت حاف ��ظ‬ ‫القنفذة ف�شا ب ��ن بن البقمي‪ ،‬الذي‬ ‫ح ��دث ع ��ن م�شتقب ��ل ال�شتثم ��ار‬ ‫ال�شياحي ي امحافظة‪.‬‬

‫طبيعة ميزة‬

‫ �أا تعتق ��د �أن هن ��اك �ضعف ��ا ي‬‫�جانب �ا�ضتثم ��اري للمو�قع �ل�ضياحية‬ ‫ي حافظة �لقنفذة؟‬ ‫ حت�شن القنف ��ذة كثرا من‬‫امواق ��ع ال�شياحي ��ة الرائع ��ة‪ ،‬فمن‬ ‫ناحي ��ة ال�شواط ��ئ لدين ��ا اأك ��ر من‬

‫�لعطي�ضان يطالع «�ل�ضرق»‬

‫بطء ام�شروعات‬

‫ ا ي ��وج ��د ي �ج �ب �ي��ل �أي م��رك��ز‬‫ح�ضاري احت�ضان �منا�ضبات �ل�ك��رى‪ ،‬ما‬ ‫�جديد ي هذ� �اأمر؟‬ ‫ ي� �ج ��ري ال �ع �م��ل ع �ل��ى ام��رك��ز‬‫اح���ش��اري ح�شب م��ا م التخطيط له‬ ‫�شابق ًا من قبل امحافظة وبع�ش الإدارات‬ ‫و�شي�شتكمل ح�شب ما خطط له‪.‬‬

‫ م�ضروعات �منطقة بطيئة ن��وع��ا ما‪،‬‬‫ما �اإج ��ر�ء�ت �لتي �ضتتخذونها �ضد بع�س‬ ‫�مقاولن �متاأخرين عن تنفيذ �أعمالهم؟‬ ‫ �شيتم ا�شتحداث اإدارة متابعة‬‫ام�شروعات ي امحافظة‪ ،‬و�شيتم العمل‬ ‫مع الإدارات احكومية لتطبيق الأنظمة‬ ‫والتعليمات بحق َم� ْ�ن يخالف العقود‬ ‫لهذه ام�شروعات‪.‬‬

‫دمج‬

‫ هناك �أ�ضو�ت تطالب بدمج �جبيل‬‫و�جبيل �ل�ضناعية‪ ،‬ما ر�أيكم؟‬ ‫ ام�ط��ال��ب ل�ه��ا وج��اه�ت�ه��ا‪ ،‬ولكن‬‫امحافظة واح ��دة وح�ت��وي الق�شمن‬ ‫والتطوير �شيتم اإن �شاء الله ي جميع‬ ‫امحافظة‪.‬‬

‫عر�ش وطلب‬

‫تقنن العمالة‬

‫ �لعمالة �اأجنبية مثل �أع��د�د� كبرة‬‫ي �جبيل‪ ..‬هل من تقنن لو�ضع هذه �لعمالة؟‬ ‫ كرة العمالة دليل على التنمية‬‫القوية التي ت�شهدها امحافظة‪ ،‬و�شتتم‬ ‫درا�شة و�شع العمالة واإي�ج��اد احلول‬ ‫امنا�شبة لذلك‪.‬‬

‫ تعاي �جبيل من قلة �م�ضاكن و�ل�ضقق‬‫�مفرو�ضة‪ ،‬ي ظل �لتز�يد �ل�ضكاي �لكبر‪.‬‬ ‫كيف �ضتعمل �محافظة على حل هذه �م�ضكلة‬ ‫و�حد من �رتفاع �اإيجار�ت؟‬ ‫ ه��ذا راج ��ع للعر�ش وال�ط�ل��ب‪.‬‬‫و�شتتم درا� �ش��ة ه��ذا الأم ��ر م��ع جهات‬ ‫الخت�شا�ش لو�شع احلول امنا�شبة‪.‬‬

‫أرا�ش حتجزة‬ ‫ا ٍ‬

‫ تقف بع�س متلكات �أر�م�ك��و حجر‬‫عرة ي وجه �لعديد من �م�ضروعات �حيوية‬ ‫ي �ج�ب�ي��ل‪ ،‬ه��ل �ضتكون ه�ن��اك خاطبات‬ ‫ر�ضمية مع �أر�مكو ي هذ� �ل�ضاأن؟‬ ‫ �شبق اأن دارت خاطبات بهذا‬‫اخ�شو�ش واآمل اأن تثمر هذه اجهود‬ ‫ما يخدم حافظة اجبيل‪.‬‬

‫م�شروعات لل�شباب‬

‫ �ل�ضباب مثل �لقلب �لناب�س اأي بلد‪..‬‬‫هل من �حتو�ء لهم من خال م�ضروعات تعمل‬ ‫ي خدمتهم؟‬ ‫ �شتكون هناك برامج خ�ش�شة‬‫لل�شباب و�شتتم م�شاركة هوؤلء ال�شباب‬ ‫ما يعود عليهم بالنفع وق�شاء اأوقاتهم‬ ‫ما هو مفيد‪.‬‬

‫مبنى اجوازات‬

‫ منذ �أكر من �ضتة �أ�ضهر �ضيدت �لهيئة‬‫�ملكية مبنى جديد� للجو�ز�ت‪ ،‬هل من خر‬ ‫�ضار للمو�طنن بقرب �فتتاحه وت�ضغيله خدمة‬ ‫�اأهاي و�ل�ضاكنن؟‬ ‫ ن�اأم��ل ي ا�شتعجال اخطوات‬‫الازمة لبدء العمل ي اأقرب وقت مكن‬ ‫حتى يخدم الأهاي ي امحافظة‪.‬‬

‫قدمنا اأكر من موقع لإن�شاء امطار‬ ‫القت�شادي وننتظر اإقراره من هيئة الطران‬

‫ارتفاع اإيجارات‬ ‫في الجبيل راجع‬ ‫للعرض والطلب‬

‫دعم ريا�شي‬

‫سنعمل لقاءات‬ ‫مع اإعاميين‬ ‫إطاعهم على‬ ‫المستجدات‬

‫متابعة م�شتمرة‬

‫ تعاي �جبيل �أزم��ة حقيقية م حل‬‫ب�ضكل ج��ذري‪ ،‬وتعد م�ضكلة �جبيل �اأه��م‪،‬‬ ‫وه ��ي م���ض�ك�ل��ة �ل �� �ض��رف �ل���ض�ح��ي ‪ ..‬كيف‬ ‫�ضتتعاطى مع هذ� �ملف؟‬ ‫ �شتتم متابعة م�شروعات ال�شرف‬‫ال���ش�ح��ي ي ام�ح��اف�ظ��ة ل��و��ش��ع اح��ل‬ ‫النهائي لهذه ام�شكلة‪ ،‬وذل��ك ا�شتكما ًل‬ ‫للجهود التي بذلت �شابق ًا من امحافظة‬ ‫والإدارات امعنية‪.‬‬

‫مخاطبات لرفع‬ ‫حظر أرامكو عن‬ ‫بعض اأراضي‬

‫ت�ضييد جمع كامل للدو�ئر �حكومية كافة ي‬ ‫�جبيل م�ضتقبا؟‬ ‫ �شبق اأن قامت امحافظة بتبني‬‫هذه الروؤية‪ ،‬واإن �شاء الله �شت�شتكمل‬ ‫ام�شرةلتحقيقها‪.‬‬

‫روؤية تكتمل‬

‫‪ -‬هل من �ممكن �أن تعمل �محافظة على‬

‫حافظ �جبيل متحدثا للزميل حمد �آل مطر (�ل�ضرق)‬

‫زيارة‬

‫ ح���ض��رت �أول �ج �ت �م��اع للمجل�س‬‫�لبلدي‪ .‬م��اذ� ؟ وم��اذ� تهدف من هذه �لزيارة‬ ‫�مفاجئة؟‬ ‫ الزيارة كانت للبلدية‪ ،‬وتزامنت‬‫م��ع عقد اج�ت�م��اع امجل�ش‪ ،‬وح�شرت‬ ‫الج �ت �م��اع ب�ط�ل��ب م��ن � �ش �ع��ادة رئي�ش‬ ‫ال �ب �ل��دي��ة‪ ،‬ك�م��ا اأن ام�ج�ل����ش ي�ع��د اأح��د‬ ‫اح��واف��ز ال �ه��ام��ة للتنمية والرت �ق��اء‬ ‫باخدمات امقدمة للمواطن‪.‬‬

‫لقاءات لاإعامين‬

‫ ه�ن��اك جموعة ك�ب��رة م��ن �ل��زم��اء‬‫�اإع��ام �ي��ن ي �ج�ب�ي��ل ع�م�ل��و� ع�ل��ى خدمة‬ ‫�محافظة طو�ل �ضنن طويلة‪ ،‬ما نظرة �محافظة‬ ‫لهم؟ وهل من �ممكن عقد لقاء�ت دورية معهم‬ ‫اطاعهم على كل جديد؟‬ ‫ الإع��ام مهنة �شريفة وحرمة‬‫ول �ه��ا ت �ق��دي��ره��ا‪ ،‬ول �اإع��ام �ي��ن دور‬ ‫حيوي ي خدمة امجتمع‪ ،‬و�شيجري‬ ‫عقد ل�ق��اءات معهم لإي�شاح ال�شورة‪،‬‬ ‫واطاعهم على كل جديد‪.‬‬

‫م�شروعات جديدة‬

‫ هل من تبا�ضر جديدة تزفها اأهاي‬‫�محافظة ح��وي م�ضروعات جديدة وخدمية‬ ‫وحيوية قريبا؟‬ ‫م�شاع مبذولة للعديد من‬ ‫هنالك‬ ‫ٍ‬ ‫ام�شروعات التي تخدم امحافظة واأهاليها‬ ‫وعند ا�شتكمالها �شيتم الإعان عنها‪.‬‬

‫محافظ القنفذة لـ |‪ 25 :‬كيلومترا لربط شاطئ النور بالقنع‬

‫�شاط ��ئ‪ ،‬منه ��ا امظيل ��ف‪ ،‬حني� ��ش‪،‬‬ ‫القن ��ع‪ ،‬اجميع ��ات‪ ،‬و�شاحل حلي‪،‬‬ ‫وم ��ن ناحي ��ة الأودية هن ��اك اأودية‬ ‫جميل ��ة ي القنفذة‪ ،‬ف ��وادي قانونا‬ ‫مث ��ا يع ��د مكان ��ا ي غاي ��ة الروعة‬ ‫واجمال‪ ،‬ومن ناحية اجزر هناك‬ ‫الكث ��ر منها‪ ،‬مثل جزر اأم القماري‪،‬‬ ‫ثرى‪ ،‬وجبل ال�شبايا‪.‬‬ ‫ونتطلع اإى اأن نرى ا�شتثمارا‬ ‫حقيقي ��ا ي ه ��ذه امواق ��ع‪ ،‬ليك ��ون‬ ‫راف ��دا قويا من روافد جذب ال�شياح‬ ‫اإى امنطقة‪.‬‬

‫تأسيس شركة‬ ‫استثمارية كبرى في‬ ‫القنفذة أبرز توصيات‬ ‫زيارة وفد غرفة جدة‬ ‫سنجعل القنفذة واحدة‬ ‫من أجمل مناطق‬ ‫الجذب السياحي في‬ ‫المملكة‬

‫عجلة التطوير‬

‫ ه ��ل لديك ��م حلول بديل ��ة ي حال‬‫عدم توفر م�ضتثمر لهذه �مو�قع؟‬ ‫ نح ��ن عملن ��ا و�شنعمل وفق‬‫اإمكانيتن ��ا ‪ ،‬ول ��ن نق ��ف مكت ��وي‬ ‫الأيدي بل �شنحاول بقدر ام�شتطاع‬ ‫تهيئة هذه الأماك ��ن لأهاي و�شياح‬ ‫ومرتادي القنفذة‪ ،‬فعجلة التطوير‬ ‫ي امحافظ ��ة ي دوران م�شتم ��ر‪،‬‬ ‫فال�شواط ��ئ مث ��ا م ح�شينه ��ا‬ ‫وب�شكل كبر‪ .‬والزائر الآن ل�شاطئ‬ ‫امظيل ��ف و�شاط ��ئ اجميعات يجد‬ ‫فرق ��ا كب ��را م ��ا ب ��ن حالهم ��ا الآن‬ ‫وحالهما قب ��ل ع ��ام‪ ،‬ولدينا الكثر‬ ‫من الأف ��كار التي نحاول من خالها‬ ‫جع ��ل القنف ��ذة واحدة م ��ن مناطق‬

‫ ن��ادي �جبيل �لريا�ضي ه��و �لنادي‬‫�ل��وح �ي��د ي �م�ح��اف�ظ��ة وي�ح�ق��ق �ل �ع��دي��د من‬ ‫�اإجاز�ت‪ ،‬خ�ضو�ضا ي لعبة �لكار�تيه وكرة‬ ‫�ل�ضلة‪ ،‬هل �ضتدعمونه؟‬ ‫ ل بد من دعم النادي الريا�شي‪،‬‬‫ول �ك��ن ام� �اأم ��ول اأن يحت�شن ال �ن��ادي‬ ‫ال�شباب لا�شتمتاع باأوقاتهم ومار�شة‬ ‫ه��واي��ات�ه��م‪ ،‬م��ع اح�ف��اظ على الأخ��اق‬ ‫والتعاليم الإ�شامية ال�شمحة‪.‬‬

‫حافظ �لقنفذة ي حديثه مع �لزميل �أحمد �لنا�ضري (�ل�ضرق)‬

‫اجذب ال�شياحي‪.‬‬

‫ل معوقات‬

‫ هل هن ��اك معوقات حول ما بن‬‫�م�ضتثمرين وهذه �مو�قع؟‬ ‫ بالعك� ��ش ل توج ��د اأي‬‫معوقات ولعلي هن ��ا اأ�شت�شهد باأمر‬ ‫مه ��م جدا وهو اأن ه ��ذه امواقع هي‬ ‫ملك للدولة وهذا اأمر اإيجابي قل ما‬ ‫جده ي الكثر من مناطق امملكة‪،‬‬ ‫بل وي�شاعد عل ��ى عملية ال�شتثمار‬ ‫ي هذه امواقع‪.‬‬

‫�شركة ا�شتثمارية‬

‫ �جتمعت ��م بوف ��د �لغرف ��ة �لتجارية‬‫�ل�ضناعي ��ة ي ج ��دة و كان ي�ض ��م ع ��دد�‬ ‫كب ��ر� م ��ن رج ��ال �اأعمال‪ ،‬عل ��ى ر�أ�ضهم‬ ‫رئي� ��س جل� ��س �إد�رة �لغرف ��ة �لتجاري ��ة‬ ‫�ل�ضناعي ��ة ي جدة �ل�ضي ��خ �ضالح كامل‪،‬‬ ‫ما �أب ��رز �لتو�ضيات �لت ��ي خرجتم بها من‬ ‫هذ� �اجتماع؟‬ ‫ الزي ��ارة الت ��ي ق ��ام به ��ا وفد‬‫الغرف ��ة التجاري ��ة ي ج ��دة تع ��د‬ ‫زي ��ارة تاريخي ��ة للقنف ��ذة‪ ،‬ب ��ل اإن‬ ‫ال ��زوار انبه ��روا ما �شاه ��دوه ي‬

‫�لبقمي يو�ضح �أحد �م�ضروعات ي �لقنفذة‬

‫امحافظ ��ة م ��ن مواق ��ع ت�شتح ��ق‬ ‫ال�شتثمار‪ ،‬ولعل اأبرز التو�شيات التي‬ ‫خرجن ��ا بها م ��ن الجتم ��اع التفاق ما‬ ‫بن رجال الأعمال ي القنفذة ورجال‬ ‫الأعمال من الزوار على تاأ�شي�ش �شركة‬ ‫ا�شتثماري ��ة ك ��رى ي القنفذة‪ ،‬ت�شهم‬ ‫ي عملية اجذب ال�شياحي للمحافظة‪.‬‬

‫م�شروعات تنموية‬

‫ م ��اذ� ع ��ن �م�ضروع ��ات ي حافظة‬‫�لقنفذة؟‬ ‫‪� -‬شه ��دت حافظ ��ة القنف ��ذة‬

‫و�شت�شه ��د افتت ��اح العدي ��د م ��ن‬ ‫ام�شروعات التي من �شاأنها دفع عجلة‬ ‫التنمي ��ة ي هذا الوط ��ن امعطاء‪ ،‬وقد‬ ‫حظي ��ت امحافظ ��ة باهتم ��ام القي ��ادة‪،‬‬ ‫واعتم ��دت الكث ��ر م ��ن ام�شروع ��ات‬ ‫احيوية ي القنفذة‪ ،‬اأبرزها م�شروع‬ ‫تطوي ��ر الواجه ��ة البحري ��ة‪ ،‬امط ��ار‬ ‫القت�ش ��ادي‪ ،‬الكلي ��ات اجامعي ��ة‬ ‫اجدي ��دة‪ ،‬مرف� �اأ ال�شيادي ��ن‪ ،‬وغرها‬ ‫من ام�شروعات التي �شتجعل امحافظة‬ ‫واح ��دة م ��ن اأجم ��ل امحافظ ��ات ي‬ ‫امملكة‪.‬‬

‫القنفذة �شحية‬

‫ ح�ضلت �لقنفذة عل ��ى �مركز �اأول‬‫ب ��ن ‪ 24‬مدينة �ضحي ��ة ي �مملكة‪ ،‬حدثنا‬ ‫عن هذ� �لرنامج؟‬ ‫ اأح ��ب اأول اأن اأب ��ارك للجمي ��ع‬‫هذا الإجاز‪ ،‬وبرنامج مدينة القنفذة‬ ‫ال�شحي ��ة ه ��و برنامج طوي ��ل امدى‪،‬‬ ‫ويهت ��م باجان ��ب ال�شح ��ي ي حياة‬ ‫الف ��رد‪ ،‬وم ��ت درا�شت ��ه وتطبيق ��ه‬ ‫ب�شكل مت ��از من قبل اللجنة التي م‬ ‫اعتمادها‪ ،‬واختيار القنفذة للح�شول‬ ‫على امرك ��ز الأول جاء بعد عمل كبر‬

‫قام به اأبناء امحافظة‪.‬‬

‫مطار اقت�شادي‬

‫ م ��اذ� عن م�ض ��روع �مط ��ار �لذي ا‬‫يز�ل حلم كثر من �أهاي �لقنفذة؟‬ ‫ هذا ام�شروع بالتاأكيد �شيكون‬‫اإ�شاف ��ة كب ��رة للمحافظ ��ة‪ ،‬ه ��و الآن‬ ‫لدى اأ�شحاب القرار ي هيئة الطران‬ ‫امدي‪ ،‬ونحن ي القنفذة قدمنا اأكر‬ ‫من موقع للهيئة‪ ،‬وما زلنا ننتظر قرار‬ ‫هيئة الط ��ران امدي ب�ش� �اأن اعتماد‬ ‫مطار القنفذة القت�شادي‪.‬‬


‫القرار الروسي حول سوريا‪ ..‬تغيير في الشكل وليس في المضمون‬ ‫مو�شكو ‪ -‬أ� ف ب‬

‫�لرئي�ش �لرو�سي مدفيديف (�أ ف ب)‬

‫ق ��ال حلل ��ون �إن رو�شيا �لت ��ي كان �شركاوؤها‬ ‫�لغربي ��ون يتهمونه ��ا بعرقل ��ة �تخ ��اذ موق ��ف م ��ن‬ ‫دم�ش ��ق‪ ،‬قام ��ت بتغي ��ر تكتيك ��ي عندم ��ا �قرحت‬ ‫م�ش ��روع قر�ر ي �لأم �متح ��دة حول �شوريا‪ ،‬لكن‬ ‫موقفها م يتبدل‪ .‬ورغم تاأكيد �لأ�شرة �لدولية‪ ،‬وي‬ ‫مقدمتها �لوليات �متح ��دة وفرن�شا‪ ،‬باأنها فوجئت‬

‫د�نت رو�شي ��ا ب�شدة هذ� �لأ�شب ��وع �تهامات �لغرب‬ ‫له ��ا بالعرقل ��ة‪ ،‬وو�شفها وزي ��ر �خارجية �شرغي‬ ‫لفروف باأنها "غر �أخاقية"‪ .‬وي �جوهر‪ ،‬ي�شدد‬ ‫�لن� ��س �لرو�شي �لذي �قرحته مو�شكو �أم�س‪ ،‬على‬ ‫�لأم �متحدة د�ئما على �لنقاط نف�شها �لتي يرف�شها‬ ‫�لأوروبيون و�لأمركي ��ون‪ .‬ول يز�ل �لن�س يدين‬ ‫�لعن ��ف �مرتك ��ب "من قبل جمي ��ع �لأط ��ر�ف‪ ،‬ومن‬ ‫�شمنه �ل�شتخد�م �مفرط للق ��وة من قبل �ل�شلطات‬

‫له ��ذه �مب ��ادرة لأن مو�شكو عطلت حت ��ى �لآن تبني‬ ‫قر�ر�ت ي جل�س �لأمن تدين �شوريا؛ يُرز �لن�س‬ ‫م ��دى �خاف ��ات ب ��ن �لرو� ��س و�لغربي ��ن‪ .‬وقال‬ ‫�أليك�ش ��ي ما�شينكو من مرك ��ز كارنغي ي مو�شكو‬ ‫�إن "�موق ��ف �لرو�ش ��ي م يتب ��دل‪ ،‬ه ��دف �م�ش ��روع‬ ‫لي� ��س �إيجاد حل عملي بل "�لظهور مظهر ح�شن"‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��اف �أن "رد فعل �لغ ��رب �لإيجابي على تقدم‬ ‫هذ� �م�ش ��روع دبلوما�شي قبل كل �شيء"‪ ..‬ي حن‬

‫�ل�شوري ��ة"‪ .‬و�أعلنت وزيرة �خارجي ��ة �لأمركية‬ ‫هي ��اري كلينت ��ون �أم� ��س‪� ،‬أن و��شنط ��ن م�شتع ��دة‬ ‫للعمل مع رو�شيا حول م�شروع �لقر�ر �لذي قدمته‪،‬‬ ‫و"يت�شمن عنا�شر ل ن�شتطيع دعمها"‪ ،‬م�شرة �إى‬ ‫و�شع ق ��و�ت �لأمن �ل�شورية و�معار�شة ي �لن�س‬ ‫�لرو�شي "عل ��ى قدم �م�شاو�ة" من حيث �م�شوؤولية‬ ‫ع ��ن �لعن ��ف‪ .‬و�أعل ��ن �متح ��دث با�ش ��م �خارجي ��ة‬ ‫�لرو�شي ��ة �ألك�شن ��در لوكا�شيفيت� ��س بو�ش ��وح‪� ،‬أن‬

‫مو�شك ��و لن تغر موقفها حول ه ��ذه �لنقطة‪ .‬وقال‬ ‫�متح ��دث ي ت�شريحات نقلها �لتلفزي ��ون �أن "هذ�‬ ‫�م�ش ��روع مو�شوع ��ي ومتو�زن‪ ،‬ويت�شم ��ن �إ�شارة‬ ‫و��شحة �إى �لنظام و�معار�شة ي �شوريا ل�شرورة‬ ‫�لتحاور ��شتناد� �إى مقرحات �جامعة �لعربية"‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��اف �أن "ه ��ذ� �لطل ��ب يتعل ��ق بامتطرف ��ن‬ ‫�لنا�شط ��ن ي �شوريا‪� ،‬لذين يدين �لن�س �لرو�شي‬ ‫�أن�شطتهم"‪.‬‬

‫السبت ‪ 21‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 17‬ديسمبر ‪2011‬م العدد (‪ )13‬السنة اأولى‬

‫‪10‬‬

‫�مادة ‪ 11‬من �لد�شتور تقول �إن مهمة �جي�س �لدفاع عن �أهد�ف حزب �لبعث‬

‫أنور البني لـ |‪ :‬كلفة إسقاط نظام اأسد أقل من بقائه‬

‫ما استوقفني‬

‫دم�شق ‪ -‬معن عاقل‬

‫منذر الكاشف‬

‫تحالفات‬ ‫اإخوان‬ ‫�ساأتعر�ش ما بد�أ يظهر من عاقات‬ ‫جديدة تتطور ب�سرعة بن حركة �لإخو�ن‬ ‫�م�سلمن �لعامية و�لغرب‪ ،‬خ�سو�س ًا‬ ‫�لوليات �متحدة وبريطانيا‪ .‬هذه‬ ‫�لعاقات �أزعم �أنها و�سلت �إى مرحلة‬ ‫�لتحالفات لإد�رة �سوؤون منطقة �ل�سرق‬ ‫�لأو�سط عموماً‪ ،‬و�منطقة �لعربية ما فيها‬ ‫�سمال �إفريقيا خ�سو�ساً‪ ،‬و�أزعم �أي�س ًا‬ ‫�أن هناك فر�غ ًا ي فهم هذه �لتطور�ت‬ ‫�مت�سارعة ي �م�سهد �ل�سيا�سي �لثوري‬ ‫�لعربي‪ ،‬و�سلوكه جاه ما يح�سل ي‬ ‫�لعام �لعربي من»ربيع» وتطور�ت‬ ‫در�ماتيكية مت�سارعة‪.‬‬ ‫�إذ ل يكفي �أن نرى �أن �لذي يح�سل‬ ‫هو موؤ�مرة غربية كانت معدة لرو�سيا‬ ‫وجو�رها مثاً‪ ،‬كما يقول �لرو�ش‪،‬‬ ‫بل علينا �أن نرى �أن هناك ربيع ًا عربي ًا‬ ‫�سعبياً‪ ،‬وهناك قوى ت�سعى لقيادة هذ�‬ ‫�لربيع باجاهات تخدم م�ساحها‪،‬‬ ‫وخ�سو�س ًا �لغرب �لذي �أحكم حالفه مع‬ ‫حركة �لإخو�ن �م�سلمن‪ ،‬وهذه �حركة‬ ‫بدورها ر�حت تفكك حالفها مع �إير�ن‪،‬‬ ‫�لذي ��ستمر ل�سنو�ت م�ست من خال‬ ‫موقفه ي �سورية‪� ،‬لأمر �لذي �أده�ش‬ ‫�إير�ن‪.‬‬ ‫علينا �أن ناحظ �أن �لإخو�ن �م�سلمن‬ ‫ربحو� �لنتخابات ي تون�ش و�مغرب‪،‬‬ ‫وعلى و�سك �لربح ي م�سر‪ ،‬وهم‬ ‫�ل�سلطة ي ليبيا و�ل�سود�ن‪ ،‬و»�حبل‬ ‫على �جر�ر» كما يقولون‪ ،‬ما عد�‬ ‫دول �خليج �لعربية‪� ،‬لتي �ستظل �إى‬ ‫حن حافظة على �لتقاليد �ل�سيا�سية‬ ‫و�لتحالفات �معروفة؛ لأن و�سعها مريح‬ ‫للغرب ما�سي ًا وحا�سر ً� ي ظل �لإ�سام‬ ‫�ل�سلفي �معتدل‪ ،‬وهنا يتعاظم دور تركيا‪،‬‬ ‫�لتي يحكمها �أي�س ًا �لإخو�ن �م�سلمون‬ ‫با�سم «حزب �لعد�لة و�لتنمية»‪ ،‬و�إنه‬ ‫من �معروف ماذ� يعني �أن تقود تركيا‬ ‫و�لإخو�ن هذه �مرحلة ي �لعامن �لعربي‬ ‫و�لإ�سامي‪.‬‬

‫‪monzer@alsharq.net.sa‬‬

‫ير�هن على �ح��ر�ك �ل�شعبي‪،‬‬ ‫ويعتر �أن �ل�ن�ظ��ام ��ش��اق��ط وكلفة‬ ‫�إ�شقاطه �أق��ل بكثر من كلفة بقائه‪،‬‬ ‫ل خ ��اوف ل��دي��ه م��ن ح��رب �أهلية‪،‬‬ ‫و�ل �� �ش �ع��ب �ل�����ش��وري ي���ش��ر نحو‬ ‫�ح��ري��ة‪� .‬لنا�شط ي ج��ال حقوق‬ ‫�لإن���ش��ان �أن ��ور �لبني م��دي��ر �مركز‬ ‫�ل �� �ش��وري ل �ل��در�� �ش��ات و�لأب� �ح ��اث‬ ‫�ل�ق��ان��ون�ي��ة‪� ،‬شجن خم�س �شنو�ت‬ ‫بتهمة ن�شر �أن�ب��اء كاذبة من �شاأنها‬ ‫�أن توهن نف�شية �لأمة‪ ،‬يفند ي هذ�‬ ‫�حو�ر مز�عم �ل�شلطة وينتقد �أطياف ًا‬ ‫من �معار�شة‪.‬‬ ‫ ب �ع��د ت���س�ع��ة �أ� �س �ه��ر م ��ا تقييمك‬‫للو�سع؟‬ ‫ �أج��زت �لثورة منذ �أكر من‬‫�شهرين مهمتها على �شعيد �مجتمع‬ ‫وب�ق��ي �أن حقق هدفها �ل�شيا�شي‬ ‫ي تغير �ل �ن �ظ��ام و�لن �ت �ق��ال �إى‬ ‫ن�ظ��ام ي�شتوعب �ل �ث��ورة‪ ،‬فالثورة‬ ‫على �لأر���س قلبت مفاهيم �مجتمع‬ ‫وغ ��رت ط��رق �لتفكر و�ل�ع��اق��ات‬ ‫بن �لنا�س‪ ،‬فامجتمع �ليوم يختلف‬ ‫جذري ًا عما قبل ‪ 15‬مار�س‪� ،‬نك�شر‬ ‫ح ��اج ��ز �خ � ��وف و� �ش �ع��ر �ل���ش�ع��ب‬ ‫ب � ��وج � ��وده وح ��ري� �ت ��ه وب ��ال� �ت ��اي‬ ‫م�شاألة تغير �لنظام �أ�شبحت �آلية‬ ‫و�أوتوماتيكية‪.‬‬ ‫هل ترى فرقا بن تغير �لنظام �أو‬‫�إ�سقاطه‪.‬‬ ‫ �أن � ��ا �أرى ب�ت�غ�ي��ر �ل �ن �ظ��ام‬‫ولي�س �إ�شقاطه لأن��ه �أع��م و�أ�شمل‪،‬‬ ‫فتغير �لنظام يعني �إ�شقاط �لنظام‬ ‫�ل �ق��دم ووج� ��ود روؤي� ��ة �أو ت�شور‬ ‫لنظام جديد‪ ،‬ونحن كمركز در��شات‬ ‫و��ش�ع�ن��ا م �� �ش��روع د� �ش �ت��ور ج��دي��د‬ ‫ل���ش��وري��ة‪ ،‬و�شعنا ق��ان��ون �أح ��ز�ب‬ ‫وقانون �إعام‪.‬‬ ‫ �ل�سلطة �أي�س ًا �أ�سدرت مثل هذه‬‫�لقو�نن‪� ،‬أين تختلفون عنها؟‬ ‫ نختلف مع �ل�شلطة جوهري ًا‪،‬‬‫لأنها مار�س تغير �لقو�نن بعقلية‬ ‫�ل���ش�ل�ط��ة �م�ه�ي�م�ن��ة ذ�ت� �ه ��ا‪ ،‬وتبقي‬ ‫�آل�ي��ة �لهيمنة ي ك��ل ه��ذه �لقو�نن‬ ‫�ج��دي��دة‪ ،‬و�شبق �أن �أ� �ش��درن��ا ي‬ ‫�م��رك��ز در�� �ش��ة ح��ول �آل �ي��ة �لهيمنة‬ ‫و�ل�شيطرة ي �لقو�نن �ل�شورية‪،‬‬ ‫قوة �لقمع ي �شورية لي�شت فقط ي‬ ‫�أجهزة �لأم��ن و�إم��ا موجودة بقوة‬ ‫�لقانون‪ ،‬فامادة (‪ )11‬من �لد�شتور‬ ‫تقول �إن مهمة �جي�س هي �لدفاع‬ ‫عن �أهد�ف حزب �لبعث‪ ،‬وهذه �مادة‬ ‫�أخطر من �م��ادة �لثامنة �لقائلة �إن‬ ‫�حزب قائد للدولة و�مجتمع‪� ،‬أي�ش ًا‬ ‫�منظمات �لأهلية �أو �ل�شعبية ملحقة‬ ‫بحزب �لبعث وفق ًا للد�شتور‪.‬‬ ‫ هناك خ��اوف من �ن��دلع حرب‬‫�أهلية وتدخل خارجي‪.‬‬

‫�محامي �أنور �لبني (�ل�سرق)‬

‫سوريا تسير‬ ‫نحو الحرية‬ ‫دون أدنى شك‬ ‫الحماية الدولية‬ ‫للمتظاهرين‬ ‫مسألة قانونية‬

‫عشت عمري‬ ‫ولم يسألني‬ ‫أحد عن ديني‬ ‫إا الجيش‬ ‫السوري عند‬ ‫اقتحامه‬ ‫مدينة حماة‬ ‫عام ‪1982‬‬ ‫متظاهرون �سد ب�سار �لأ�سد (�إ ب �أ)‬

‫ قناعتي �أن �لأك��ر كلفة هو‬‫ب�ق��اء ه��ذ� �ل�ن�ظ��ام‪ ،‬وكلفة �إ�شقاطه‬ ‫�أقل بكثر من كلفة بقائه‪ ،‬فهو يدمر‬ ‫�مجتمع منذ �أرب �ع��ن ع��ام� ًا و�لآن‬ ‫�مجتمع بد�أ يتعافى‪ ،‬ولي�س لدي �أي‬ ‫خوف من حرب �أهلية‪.‬‬ ‫ �أل تخ�سى �أن تتكرر جربة �لعر�ق ؟‬‫ �ل��و� �ش��ع �ل �ع��ر�ق��ي ختلف‬‫عن �ل�شوري‪ ،‬ل يوجد ي �شورية‬ ‫�لنق�شام �جغر�ي للت�شكيلة �لأثنية‬ ‫و�لطائفية �لعرقية‪ ،‬بالعك�س هناك‬ ‫ت��د�خ��ل ب��ن �لإث�ن�ي��ات و�ل�ط��و�ئ��ف‪،‬‬ ‫وث�م��ة ج��رب��ة �شابقة عندما �حتل‬ ‫�لفرن�شيون �شورية �عتمدو� على‬ ‫�لأقليات‪ ،‬وعند خروجهم م يتعر�س‬ ‫�أحد لهوؤلء مع �أنهم كانو� يتعاملون‬

‫م��ع �لفرن�شين‪ ،‬ل��ذل��ك ل خ��وف من‬ ‫ح��دوث ح��رب طائفية ي �شورية‪،‬‬ ‫و�م �� �ش �األ��ة ع �ن��دن��ا ت�ت�ع�ل��ق ب�خ��اف‬ ‫�شيا�شي بن نظام مهيمن يحكم بقوة‬ ‫�لقمع وبن �شعب يريد حريته وخرج‬ ‫�إى �ل�شارع من �أجلها ولن يعود �إى‬ ‫منزله دون �نتز�عها‪.‬‬ ‫ ماذ� تر�هن معار�سة �لد�خل على‬‫�حو�ر مع �لنظام؟‬ ‫ هناك خلط بن �أمرين �حل‬‫�ل�شيا�شي و�لت�شوية �ل�شيا�شية‪،‬‬ ‫�ج �م �ي��ع ي� �وؤي ��د �ل ��ذه ��اب �إى حل‬ ‫�شيا�شي‪ ،‬وهو يعني �لو�شول �إى‬ ‫�أه� ��د�ف �ل �ث��ورة ب �ط��رق �شيا�شية‪،‬‬ ‫�أما �لت�شوية فهي �شفقة مع �لنظام‬ ‫يتنازل من خالها �لطرفان لبع�شهما‬

‫�لبع�س‪� ،‬معار�شة �لد�خلية تندفع‬ ‫نحو �لت�شوية‪� ،‬أم��ا �أن��ا فمع �حل‬ ‫�ل�شيا�شي‪ ،‬ول �أحد ي �ل�شارع يقبل‬ ‫�لت�شوية �لآن‪ ،‬و�معار�شة تر�هن‬ ‫على �لت�شوية �ل�شيا�شية لتحتفظ‬ ‫بدورها لحق ًا‪ ،‬وقلت منذ عام ‪2005‬‬ ‫�أن هذه �معار�شة هي معار�شة نظام‬ ‫ولي�س لديها روؤية م�شتقبل �شورية‪.‬‬ ‫ ه��ل ��ستطاع �ل���س��ارع �أن يفرز‬‫تعبر�ت �سيا�سية جديدة ؟‬ ‫* وج� ��دت ق� �ي ��اد�ت �شيا�شية‬ ‫وو��ش�ع��ت روؤى �شيا�شية وتعرف‬ ‫ما تريد وهي تقود �ل�شارع وتر�شم‬ ‫مامح �شوريا �جديدة‪.‬‬ ‫ �لنظام لعب على خاوف �لأقليات‬‫وجح ي جيي�ش بع�سها وحييد �آخر‪.‬‬

‫ ه ��ذه ه��ي �م���ش�ك�ل��ة‪ ،‬عندما‬‫ق��ال �أن��ا �ل��وط��ن و�ل��وط��ن �أن ��ا‪ ،‬خلق‬ ‫خوف ًا عند �لنا�س من تدمر �لوطن‪،‬‬ ‫وجميع �ل�ط��و�ئ��ف ي �شورية ما‬ ‫فيها �لطائفة �لعلوية مت�شررة جد ً�‬ ‫م��ن ه��ذ� �ل �ن �ظ��ام‪ ،‬لكنه خلق لديها‬ ‫خ��اوف ملخ�شها �أن ذه��اب��ه يعني‬ ‫ذهاب �لوطن‪ ،‬مثل من ياأخذ رهينة‬ ‫ويهدد بقتلها �إذ� م نخ�شع له‪ ،‬وهذه‬ ‫�لرهينة هي �لوطن‪.‬‬ ‫ ثمة خ��اوف م��ن ف��ر�غ �سيا�سي‬‫�إذ� �سقط �لنظام وتقدم �لإ�ساميون‪� ،‬أنت‬ ‫كم�سيحي �أل يخيفك ذلك؟‬ ‫ �أنا م�شيحي من مدينة حماة‪،‬‬‫�شهدت �أحد�ث حماة ي �لثمانينات‪،‬‬ ‫وط��و�ل حياتي فيها قبل �لأح��د�ث‬

‫م ي�شاألني �أح��د �إن كنت م�شلم ًا �أو‬ ‫م�شيحي ًا‪ ،‬لكن عندما دخلها �جي�س‬ ‫عام ‪ 1982‬هو �أول من طرح علي‬ ‫هذ� �ل�شوؤ�ل‪.‬‬ ‫ ما ر�أيك بتغطية �لإعام �ل�سوري‬‫هل ت�سدق رو�يته؟‬ ‫ م� �وؤك ��د �أن �إع��ام��ن��ا ك ��اذب‬‫لي�س م��ن �لآن‪ ،‬ولي�س خ��ال هذه‬ ‫�لأزم��ة فقط‪ ،‬ولي�س هناك ثقة فيه‪،‬‬ ‫و�شاأفر�س �أن هذ� �لإع��ام �شادق‪،‬‬ ‫لي�شمحو� لاإعام �خارجي �لعربي‬ ‫و�لدوي بالدخول وتغطيه �لأحد�ث‬ ‫كما يفعل كل �لعام‪ ،‬هذ� �أي�ش ًا حق‬ ‫للعام ما د�م��ت �شورية ع�شو ً� ي‬ ‫�مجتمع �لدوي‪.‬‬ ‫ ي ��ردون ب�اأن��ه �إع��ام غ��ر حايد‬‫ومنحاز‪.‬‬ ‫ ليبحثو� عن �لإع��ام �محايد‬‫�ل� ��ذي ي��ري��دون��ه‪ ،‬ول �ك��ن م��و��ش��وع‬ ‫�م �وؤ�م��رة �لكونية على �شورية‪ ،‬ل‬ ‫م�ك��ن لأح���د ي �ل �ع��ام ت�شديقه‪،‬‬ ‫�ل�ي��وم �شمعت �أح��د حللي �لنظام‬ ‫�ل�شورين يقول �أن �موؤ�مرة �لكونية‬ ‫على �شورية بد�أت منذ عام ‪،1963‬‬ ‫(ت��اري��خ ���ش�ت��ام �ل�ب�ع��ث �ل�شلطة)‬ ‫هل يعقل هذ� �لكام‪ ،‬وم��اذ� �شكتت‬ ‫ه��ذه �م �وؤ�م��رة �لكونية ع��ن �لنظام‬ ‫�ل�شوري مدة خم�شن عام ًا قبل �أن‬ ‫تنطلق �لآن؟‬ ‫ �إى �أين ن�سر ؟‬‫ نحو �حرية‪ ،‬دون �أدن��ى �شك‪،‬‬‫لدي قلق جاه �أمرين فقط هما �لزمن‬ ‫و�لثمن‪.‬‬ ‫ هل هناك �حتمال �أن يقدم �لنظام‬‫على تنازلت ويرحل �سلمي ًا؟‬ ‫ نتمنى �أن ي �ك��ون ه �ن��اك حل‬‫�شيا�شي يحقق مطالب �ل�شعب‪� ،‬لأمر‬ ‫ك�ل��ه ب�ي��د �ل��رئ�ي����س‪ ،‬و�إن ك��ان��ت لديه‬ ‫فع ًا رغبة ي �أن يكون قائد مرحلة‬ ‫�لتغير ي �شوريا‪ ،‬لكن قبل ذلك يجب‬ ‫�شحب �جي�س و�لأم��ن ووقف �لعنف‬ ‫و�ل�شماح بالتظاهر و�إط ��اق �شر�ح‬ ‫�معتقلن‪ ،‬وهذ� �حل �إن ح�شل �شيكون‬ ‫�أقل كلفة على �ل�شلطة و�مجتمع‪.‬‬ ‫ �إذ ً� تعتقد �أن �لرئي�ش هو �ساحب‬‫�لقر�ر؟‬ ‫ نعم و�شبق �أن قلتُ ي مقابلة‬‫مع جريدة �لر�أي �لقطرية عام ‪2005‬‬ ‫�أن �ل��رئ�ي����س م�ل��ك ��ش��اح�ي��ات لنقل‬ ‫�شورية نقلة كاملة خال ‪� 24‬شاعة �إن‬ ‫كانت لديه �لرغبة و�لإر�دة للتغير‪،‬‬ ‫ولكن �لرغبة غر موجودة‪.‬‬ ‫ هل فات �لأو�ن وق�سي �لأمر؟‬‫ د�ئم ًا �حل �ل�شيا�شي‪ ،‬يجب �أن‬‫يبقى بابه مفتوح ًا حتى �آخ��ر حظة‪،‬‬ ‫يجب �حفاظ على كل ما يوفر نقطة‬ ‫دم و�ح��دة م��ع �ح�ف��اظ على �مطالب‬ ‫دون ت�ن��ازل‪ ،‬ل �أح��د يقبل بالت�شوية‬ ‫�ل�شيا�شية‪� ،‬أما �حل �ل�شيا�شي فندعمه‬ ‫بكل حظة ولآخر حظة‪.‬‬

‫موجز‬

‫مواطنو بنغاديش‬ ‫يحتفلون بذكرى‬ ‫ااستقال‬ ‫دكا ‪ -‬د ب �أ‬

‫متظاهرون ي بنغادي�ش (�إ ب �أ)‬

‫�حت�شد ع�شر�ت �لآلف من �أبناء بنجادي�س �أم�س لإحياء ذكرى من‬ ‫�شحو� باأرو�حهم ي معركة �ل�شتقال د�عن ماحقة جرمي �حرب‪.‬‬ ‫وم ��ر �أربعون عام ��ا على �نت�ش ��ار مقاتلي باك�شت ��ان �ل�شرقية‪ ،‬وهو‬ ‫�ل�شم �لقدم لبنغادي�س على نحو ‪� 93‬ألف ًا من قو�ت �جي�س �لباك�شتاي‬ ‫م�شاع ��دة �جي�س �لهندي لتعزز ��شتقالها �لذي �أعلنته قبل ت�شعة �أ�شهر‬ ‫م ��ن �ن ��دلع �حرب ي �إبري ��ل ‪ ،1971‬وردد �محت�ش ��دون خارج �شريح‬ ‫�شاف ��ار �لوطني على �أط ��ر�ف �لعا�شم ��ة دكا "حاكموهم‪��..‬شنقوهم" ي‬ ‫�إ�ش ��ارة �إى �شبعة �أ�شخا�س ترددت مز�عم ع ��ن تورطهم ي �مذبحة �لتي‬ ‫ر�ح �شحيته ��ا نح ��و ثاث ��ة ماين م ��دي و�غت�ش ��اب عدد ي ��ر�وح بن‬ ‫مائتن و‪� 500‬ألف �شيدة ي �شر�ع دموي ��شتمرت�شعة �أ�شهر‪ .‬وتاحق‬ ‫�حكومة �لئتافية بزعامة ر�بطة عو�مي بقيادة �ل�شيخة ح�شينة و�جد‬ ‫�م�شتب ��ه بهم كمجرمي حرب منذ توليها �من�ش ��ب عام ‪ ،2009‬ي ق�شية‬ ‫يقول �مر�قبون �إن ور�ءها دو�فع �شيا�شية‪.‬‬

‫تفكيك ست‬ ‫عبوات ناسفة‬ ‫في بانكوك‬ ‫بانكوك ‪ -‬أ� ف ب‬ ‫�أف ��ادت م�ش ��ادر ر�شمي ��ة �أن‬ ‫�ل�شلط ��ات �لتاياندي ��ة فكك ��ت �شت‬ ‫عبو�ت نا�شفة �أم�س ي بانكوك‪ ،‬وم‬ ‫�عتق ��ال م�شتب ��ه به‪ ،‬وق ��ال �جر�ل‬ ‫وي�ش ��اي �شونغر�ب ��اي م ��ن �شرطة‬ ‫بانك ��وك لو�شائ ��ل �لإع ��ام "حت ��ى‬ ‫�لآن م �لعث ��ور عل ��ى �شت قنابل ي‬ ‫ثاثة مو�قع"‪ .‬وكان ��ت قو�ت �لأمن‬ ‫ي تايان ��د �أعلن ��ت ه ��ذ� �لأ�شب ��وع‬ ‫تعزيز �لتد�ب ��ر �لأمنية ي �لأماكن‬ ‫�ل�شياحي ��ة و�لتجاري ��ة ي بانكوك‬ ‫خال �حتفالت ر�أ�س �ل�شنة‪ ،‬و�شبق‬

‫أمطار‬ ‫وفيضانات في‬ ‫نيوزيلندا‬

‫أزمة في‬ ‫العاقات التركية‬ ‫الفرنسية‬ ‫متظاهرون ي بانكوك (�أ ف ب)‬

‫�أن �شهد بع�س ه ��ذه �مو�قع ي ‪31‬‬ ‫دي�شم ��ر ‪� 2006‬شل�شل ��ة هجم ��ات‬ ‫من�شق ��ة �أوقع ��ت ثاثة قتل ��ى و�أكر‬ ‫من ثاث ��ن جريح ًا‪ .‬وق ��ال �جر�ل‬ ‫بريوب ��ان د�مابون ��غ قائ ��د �ل�شرطة‬ ‫�لوطني ��ة للقناة �لثالث ��ة �لتاياندية‬ ‫�إن م�شتبه ًا ب ��ه م توقيفه خال ليلة‬ ‫�أم� ��س و�ع ��رف باإع ��د�ده لو�ش ��ع‬ ‫متفجر�ت‪.‬وتع ��اي ملك ��ة تاياند‬ ‫�نق�شام ًا حاد ً� بعد عام ون�شف �لعام‬ ‫عل ��ى تظاهر�ت "�لقم�ش ��ان �حمر"‬ ‫�مناه�ش ��ة للحكومة �لت ��ي ��شتمرت‬ ‫�شهرين‪ ،‬و�أ�شفرت عن مقتل �أكر من‬ ‫ت�شعن �شخ�ش ًا‪.‬‬

‫ذوبان �جليد ي نيوزيلند� (�أ ف ب)‬

‫رئي�ش �لوزر�ء �لركي �أردوغان (�أ ف ب)‬

‫�أنقرة ‪ -‬أ� ف ب‬

‫ولينجتون ‪ -‬د ب �أ‬

‫دع ��ا رئي�س �لوزر�ء �لركي رجب طي ��ب �أردوغان �لرئي�س �لفرن�شي‬ ‫نيك ��ول �شارك ��وزي �إى قطع �لطريق على تبني قانون من ��ع �إنكار وقوع‬ ‫"�إبادة" �لأرمن‪ ،‬كما ذكرت �أم�س وكالة �لأنا�شول �لركية لاأنباء‪.‬‬ ‫وقال ��ت �لوكال ��ة �إن �أردوغان ق ��ال ي ر�شالة �إى �شارك ��وزي "�أود �أن‬ ‫�أق ��ول ب�شكل و��ش ��ح �إنه �إذ� �تخذت ه ��ذه �لإجر�ء�ت ف� �اإن تد�عياتها على‬ ‫�لعاق ��ات �ل�شيا�شية و�لقت�شادية و�لثقافية وي كل �مجالت مع فرن�شا‪،‬‬ ‫�شتك ��ون خط ��رة"‪ .‬و�أ�ش ��اف "�آم ��ل ب�ش ��دق �أن تف ��و� بوعودك ��م باإف�شال‬ ‫�مبادر�ت من هذ� �لنوع ومنع �خطو�ت �لتي مكن �أن توؤدي �إى عو�قب‬ ‫ل مك ��ن �إ�شاحها"‪ .‬ور�أى �أردوغان �أن "م�ش ��روع �لقانون هذ� ي�شتهدف‬ ‫�جمهورية �لركية و�لأمة �لركية و�جالية �لركية ي فرن�شا و�شنعتره‬ ‫عما معاديا"‪ .‬ودعا رئي�س �لوزر�ء �لركي فرن�شا �إى �لرهنة عن "ح�س‬ ‫�شليم" ومنع �أن ت�شبح �لعاقات �لثنائية "رهينة مطالب �أطر�ف �أخرى"‪.‬‬

‫ق ��ال م�شوؤول ��ون �أم� ��س‪� ،‬إن‬ ‫ح ��و�ي مائتي من ��زل ُدم ��رت جر�ء‬ ‫�لفي�شان ��ات �لت ��ي �شببته ��ا �أمط ��ار‬ ‫�شيفي ��ة م ت�شق ��ط من ��ذ عق ��ود على‬ ‫منطقة "نيل�ش ��ون" بجزيرة �شاوث‬ ‫�أيان ��د ي نيوزيلن ��د�‪ .‬وي�ش ��ار �إى‬ ‫�أن "نيل�ش ��ون" معروف ��ة باأنها �أكر‬ ‫�مناطق �م�شم�شة ي نيوزيلند�‪.‬‬ ‫ودعت �ل�شرطة ح ��و�ي ‪600‬‬ ‫�أل ��ف من �ش ��كان �منطق ��ة ي �جزء‬ ‫�جنوب ��ي من �جزي ��رة‪� ،‬إى �لبقاء‬ ‫د�خل منازلهم بعدما �أعلن م�شوؤولو‬

‫�لدفاع �م ��دي حالة �لط ��و�رئ‪ ،‬كما‬ ‫م �إغ ��اق ‪ 19‬من �لطرق �لرئي�شية‪،‬‬ ‫وحدث حو�ي ‪� 185‬نزلقا �أر�شيا‪.‬‬ ‫وم �إغ ��اق ‪ 16‬طريق ��ا ي‬ ‫منطقة "جول ��دن باي" ذ�ت �لطبيعة‬ ‫�لر�ئعة‪ ،‬كما عطلت �لطرق �إى كثر‬ ‫من �مناطق �لأخ ��رى‪ .‬و�شل �رتفاع‬ ‫�لأمط ��ار �لت ��ي �شقط ��ت عل ��ى م ��د�ر‬ ‫‪� 24‬شاع ��ة مدة يوم ��ن‪� ،‬إى ‪320‬‬ ‫م‪ ،‬وه ��ي كمي ��ة ع ��ادة م ��ا ت�شق ��ط‬ ‫ي �شهري ��ن‪ ،‬وغمرت �مي ��اه �مز�رع‬ ‫و�منتجع ��ات و�مخيمات �لتي كانت‬ ‫ت�شتعد ل�شتقبال �لزو�ر خال عطلة‬ ‫عيد مياد عند �م�شيحين‪.‬‬


‫اجتماع العربي‬ ‫ومبعوث واشنطن‬ ‫يؤجل مناقشة‬ ‫اأزمة السورية‬

‫�لقاهرة ‪ -‬جمال �إ�صماعيل‬ ‫رب ��ط �صيا�صيون ب ��ن لقاء �مبع ��وث �لأمريك ��ي �خا�س‬ ‫لل�ص ��رق �لأو�ص ��ط د�في ��د هي ��ل �ل ��ذي ي ��زور م�ص ��ر حالي ��ا مع‬ ‫�لأم ��ن �لعام للجامع ��ة �لعربي ��ة �لدكتور نبي ��ل �لعربي وبن‬ ‫تاأجيل �جتماع جل� ��س �جامعة �لطارئ على م�صتوى وزر�ء‬ ‫�خارجي ��ة �ل ��ذي كان مق ��رر� عقده �لي ��وم بالقاه ��رة مناق�صة‬ ‫تد�عي ��ات �لأزم ��ة �ل�صوري ��ة وتطور�ته ��ا �لأخ ��رة �إى وق ��ت‬ ‫لح ��ق من هذ� �ل�صهر‪ ،‬حي ��ث تطرق �للقاء ب ��ن �لعربي وهيل‬ ‫�إى تط ��ور�ت �لأو�ص ��اع ي �صوري ��ا‪ ،‬و�لكتف ��اء بعقد �للجنة‬ ‫�لوز�رية �ليوم ي �لدوحة‪.‬‬

‫وكان �لأم ��ن �لعام جامعة �ل ��دول �لعربية �لدكتور نبيل‬ ‫�لعرب ��ي �لتقى مع �مبعوث �لأمريكي �خا�س لل�صرق �لأو�صط‬ ‫د�فيد هيل بح�صور �آن باتر�صون �صفرة �لوليات �متحدة لدى‬ ‫م�صر‪ ،‬و�نتهى �للقاء قبل �ل�صاعة �لثامنة بدقائق من م�صاء يوم‬ ‫�خمي�س‪ ،‬و�أعقبه ب�صاعة قر�ر تاأجيل �جتماع �ليوم �لذي جاء‬ ‫عل ��ى ل�صان نائب �لأمن �لعام للجامع ��ة �لعربية �ل�صفر �أحمد‬ ‫ب ��ن حلي �لذي قال «�أنه تق ��رر تاأجيل �جتماع جل�س �جامعة‬ ‫�لطارئ على م�صتوى وزر�ء �خارجية‪.‬‬ ‫و�أك ��د �ل�صفر �أحمد بن حل ��ي «�أنه �صيتم �لكتفاء ي هذه‬ ‫�لف ��رة بعق ��د �جتماع للجن ��ة �لوز�رية �معني ��ة بالأزمة �ليوم‬ ‫ي �لدوح ��ة برئا�صة رئي�س جل�س �ل ��وزر�ء وزير �خارجية‬

‫�لقط ��ري �ل�صي ��خ حمد بن جا�صم ب ��ن جر �آل ث ��اي‪ .‬و�أو�صح �معار�صة �ل�صورية برئا�صة �أحمد عبد �لقادر رم�صان‪ .‬و�لتقى‬ ‫ب ��ن حلي «�أن �للجنة �لت ��ي ي�صارك ي ع�صويتها كل من وزر�ء �لأم ��ن �لع ��ام �أي�صا مع رج ��ل �لقانون �م�ص ��ري �لدكتور على‬ ‫خارجية م�صر و�جز�ئر و�ل�صود�ن و�صلطنة عمان �إى جانب �لغتيت �لذي عاد من �صوريا بعد رحلة عمل لتقدم ��صت�صار�ت‬ ‫�مملك ��ة �لعربية �ل�صعودية �لت ��ي �ن�صم ��ت �إى �للجنة �ل�صهر قانوني ��ة للحكومة �ل�صورية‪.‬و�أكدت م�ص ��ادر ديبلوما�صية ي‬ ‫�ما�ص ��ي �صتبح ��ث �ل ��رد �لعربي عل ��ى �لر�صالة �لت ��ي بعث بها هذ� �ل�صياق «�إن هناك �صبه �إجماع د�خل �جامعة �لعربية على‬ ‫وزير �خارجية �ل�صوري وليد �معلم �إى �لأمن �لعام للجامعة رف�س �ل�صروط �ل�صورية‪ ،‬و�أنه م يعد �أمام �حكومة �ل�صورية‬ ‫�لعربي ��ة قب ��ل نحو �أ�صبوع ��ن وتت�صمن مو�فق ��ة �صوريا على �ص ��وى �لتوقيع عل ��ى �لروتوك ��ول و�للتز�م ببن ��ود �مبادرة‬ ‫�لتوقي ��ع عل ��ى برتوكول بعث ��ة �مر�قبن ب�ص ��رط وقف جميد �لعربي ��ة �لت ��ي تدع ��و �إى وقف �لعن ��ف و�صفك دم ��اء �مدنين‬ ‫ع�صوي ��ة �صوري ��ا ي �جامع ��ة ومنظماتها ووق ��ف �لعقوبات و�إطاق �ص ��ر�ح �معتقلن و�لإ�صر�ع باإج ��ر�ء حو�ر وطني مع‬ ‫�معار�ص ��ة و�إل فاإنها �صوف تدفع �لأم ��ور باجاه �للجوء �إى‬ ‫�لقت�صادية»‪.‬‬ ‫كما عق ��د �لأمن �لع ��ام �صل�صلة من �للق ��اء�ت مع وفد من �خيار�ت �لأخرى ومن بينها خيار �لتدخل �لأجنبي»‪.‬‬ ‫السبت ‪ 21‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 17‬ديسمبر ‪2011‬م العدد (‪ )13‬السنة اأولى‬

‫‪11‬‬ ‫غليون‪� :‬ل�صعب �صي�صبح حر ً� �أيا كان �لثمن‬

‫المعارضة السورية تجتمع‬ ‫في تونس لتعزيز صفوفها‬

‫�لرئي�س �لتون�صي‪ :‬قلبي مع �صوريا وت�صامني معها‬

‫المظاهرات تجتاح سوريا‬ ‫ومائتا ألف متظاهر في حمص المحاصرة‬

‫دم�صق ‪ -‬معن عاقل‬

‫رئي�س امجل�س الوطني برهان غليون (رويرز)‬

‫تون�س ‪� -‬أ ف ب‬ ‫عقد �مجل�س �لوطن ��ي �ل�صوري‬ ‫�لذي مثل غالبية تي ��ار�ت �معار�صة‬ ‫�ص ��د نظ ��ام دم�ص ��ق �أم� ��س‪� ،‬جتماعا‬ ‫ي�صتمر ثاث ��ة �أي ��ام ي تون�س ليدير‬ ‫ب�صكل �أف�ص ��ل وي�صرع �صق ��وط نظام‬ ‫ب�صار �لأ�صد �لذي يعد حتميا‪.‬‬ ‫وق ��ال رئي� ��س �مجل� ��س بره ��ان‬ ‫غليون ع�صية �فتتاح �موؤمر �لذي بد�أ‬ ‫م�صاء �أم�س �إن "�لأ�صد �نتهى و�صوريا‬ ‫�صت�صب ��ح دموقر�طي ��ة و�ل�صع ��ب‬ ‫�صيكون حر ً� �أيا كان �لثمن"‪.‬‬ ‫و�أ�ص ��اف �أن ه ��ذ� �لجتم ��اع‬ ‫يهدف �إى حقي ��ق "تن�صيق وتنظيم‬ ‫�معار�صة لوقف �لقت ��ل �ليومي �لذي‬ ‫مار�صه �لنظام �لإجر�مي" �ل�صوري‪.‬‬ ‫و�أك ��د �أن ��ه "يج ��ب توحي ��د‬ ‫�معار�صة لإعطائه ��ا مزيد� من �لقوة‪،‬‬ ‫علين ��ا �أن ننجز ه ��ذ� �موؤمر بتنظيم‬ ‫�أك ��ر وتوجه ��ات �أو�ص ��ح ومزي ��د‬ ‫م ��ن �لطاق ��ة"‪ ،‬بينما ينتظ ��ر و�صول‬ ‫حو�ي مئتن من �أع�صاء �مجل�س �إى‬ ‫�لعا�صمة�لتون�صية‪.‬‬ ‫وي�ص ��م �مجل� ��س �لوطن ��ي‬ ‫�ل�صوري معظم �لتي ��ار�ت �ل�صيا�صية‬ ‫وخ�صو�ص ��ا جان �لتن�صي ��ق �محلية‬ ‫�لت ��ي ت�صرف عل ��ى �لتظاه ��ر�ت على‬ ‫�لأر� ��س و�للير�لي ��ن و�لإخ ��و�ن‬ ‫�م�صلمن �حركة �محظورة منذ فرة‬ ‫طويل ��ة ي �صوري ��ا و�أحز�ب ��ا كردي ��ة‬ ‫و�آ�صورية‪.‬‬ ‫وولدت حركات معار�صة �أخرى‬ ‫منه ��ا "�للقاء �لوطني لق ��وى �لثورة"‬ ‫�لذي �أعلن حمد ب�صام �لعمادي �صفر‬ ‫�صوريا �ل�صابق ي �ل�صويد‪ ،‬تاأ�صي�صه‬ ‫�أم� ��س ي ��صطنب ��ول حي ��ث يتمرك ��ز‬ ‫�جي� ��س �ل�ص ��وري �حر �ل ��ذي ي�صم‬ ‫�جنود �لفارين من �جي�س �ل�صوري‬

‫وعل ��ى �ت�ص ��ال مع �مجل� ��س �لوطني‬ ‫�ل�صوري‪ .‬و�أكد �لعم ��ادي �أن �مجل�س‬ ‫�لوطن ��ي �ل�ص ��وري �ع ��رف بحركته‬ ‫وقبلها ي �صفوفه‪.‬‬ ‫م ��ن جهت ��ه‪� ،‬أو�ص ��ح ه ��وز�ن‬ ‫�إبر�هي ��م �لع�ص ��و ي �لأمان ��ة �لعامة‬ ‫للمجل� ��س �لوطن ��ي �ل�ص ��وري "علينا‬ ‫جمع جموع ��ات �معار�صة �لرئي�صية‬ ‫و�أن ننظ ��م �أنف�صن ��ا ب�ص ��كل �أف�ص ��ل‬ ‫د�خل �صوري ��ا وخارجها و�لعمل على‬ ‫برنام ��ج �صيا�صي من �أج ��ل �صوريا ما‬ ‫بعد ب�صار"‪.‬‬ ‫و�نعق ��د �موؤم ��ر ي فندق كبر‬ ‫ي "قم ��رت" �ل�صاحي ��ة �ل�صمالي ��ة‬ ‫للعا�صم ��ة �لتون�صية بح�صور �صفر�ء‬ ‫�أجانب ونو�ب تون�صين ومثلن عن‬ ‫منظمات للدفاع ع ��ن حقوق �لإن�صان‪،‬‬ ‫كما ذكر مثل �مجل�س ي تون�س عبد‬ ‫�لله تركماي‪.‬‬ ‫ورد� على �ص� �وؤ�ل قالت �لرئا�صة‬ ‫�لتون�صية �إن "هن ��اك �حتمال كبر�"‬ ‫�أن يك ��ون �لرئي� ��س �لتون�صي �جديد‬ ‫حا�صر� ي �فتتاح �موؤمر‪.‬‬ ‫و�صت�صتم ��ر مناق�ص ��ات �أع�ص ��اء‬ ‫�مجل� ��س �لي ��وم وغ ��د ً� ي جل�ص ��ات‬ ‫خا�ص ��ة بينم ��ا �أن�صئت ثم ��اي جان‬ ‫للعمل عل ��ى حماية �مدني ��ن وق�صايا‬ ‫حقوق �لإن�صان و�لعاقات �خارجية‬ ‫و�ت�صالت �معار�صة‪.‬‬ ‫وقال غليون "ل ��ن نوفر �أي جهد‬ ‫لوقف �لقتل‪ ،‬ل مكننا �لبقاء مكتوي‬ ‫�لأيدي‪� ،‬إنه ��ا م�صاألة تتعلق بال�صمر‬ ‫لكل م�صوؤوي �لعام"‪.‬‬ ‫�إل �أنه م يعلن عن موقف و��صح‬ ‫عن �إمكانية تدخل خارجي معتر� �أنه‬ ‫"يجب مناق�صة �خيار�ت مع جل�س‬ ‫�لأمن �لدوي"‪.‬‬ ‫وفاج� �اأت رو�صي ��ا �أم�س �مجتمع‬ ‫�ل ��دوي بتقدمها �إى جل� ��س �لأمن‬

‫م�صروع ق ��ر�ر يدين �لعن ��ف �مرتكب‬ ‫"من قبل جميع �لأطر�ف ومن �صمنه‬ ‫�ل�صتخ ��د�م �مف ��رط للق ��وة م ��ن قبل‬ ‫�ل�صلط ��ات �ل�صورية"‪ ،‬كم ��ا �أنه يعرب‬ ‫ع ��ن �لقل ��ق �إز�ء "تزوي ��د �مجموعات‬ ‫�م�صلحة ي �صوريا ب�صكل غر �صرعي‬ ‫بال�صاح"‪.‬‬ ‫وكان جل� ��س �لأم ��ن ف�صل حتى‬ ‫�لآن ي �إ�صد�ر قر�ر يندد بقمع �لنظام‬ ‫�ل�صوري للمتظاهرين ب�صبب �موقفن‬ ‫�لرو�صي و�ل�صين ��ي �لر�ف�صن لذلك‪،‬‬ ‫وتر�أ� ��س رو�صيا هذ� �ل�صهر �لرئا�صة‬ ‫�لدورية مجل�س �لأمن‪.‬‬ ‫وكان ��ت تون�س �لتزمت �ل�صمت‬ ‫ي بد�ي ��ة �لحتجاج ��ات لكنه ��ا‬ ‫�صحبت �صفره ��ا من دم�صق منت�صف‬ ‫�أغ�صط�س‪.‬‬

‫�جتاح ��ت �لتظاه ��ر�ت �أم� ��س‬ ‫�صوري ��ا من ��ددة بال�صم ��ت �لعرب ��ي‬ ‫ومطالب ��ة باإ�صقاط �لأ�ص ��د‪ ،‬ي يوم‬ ‫�أطلق ��و� علي ��ه «جمع ��ة �جامع ��ة‬ ‫�لعربي ��ة تقتلن ��ا» لإد�ن ��ة جم ��ود‬ ‫�جامعة �لعربية‪.‬‬ ‫وتظاه ��ر �أكر م ��ن مائتي �ألف‬ ‫�صخ� ��س ي �ص ��و�رع مدينة حم�س‬ ‫و�صط �لباد‪ ،‬وو�جهت قو�ت �لأمن‬ ‫و�ل�صبيحة �متظاهرين بالر�صا�س‬ ‫ما �أدى �إى مقتل مدنين �ثنن �أم�س‬ ‫ي ح�صيلة �أولية كم ��ا �أفاد �مر�صد‬ ‫�ل�صوري حقوق �لإن�صان‪،‬‬ ‫وم ��ع دخ ��ول �لحتجاج ��ات‬ ‫ي �لب ��اد �صهره ��ا �لعا�ص ��ر �صارت‬ ‫تظاه ��ر�ت ي ختل ��ف �لأنح ��اء‬ ‫ول�صيم ��ا ق ��رب دم�ص ��ق وي �إدلب‬ ‫وي دير �لزور ‪.‬‬ ‫وي ��رى �معار�ص ��ون �أن �مه ��ل‬ ‫�لعربي ��ة �ممنوح ��ة ل�صوري ��ا قب ��ل‬ ‫�تخ ��اذ �إجر�ء�ت �ص ��د �لقمع «منح‬ ‫�لنظ ��ام �لوق ��ت لقت ��ل �مزي ��د م ��ن‬ ‫�ل�صورين»‪.‬‬ ‫و�أفاد �مر�صد �ل�صوري حقوق‬ ‫�لإن�صان و�لتن�صيقيات �محلية �لتي‬ ‫تق ��ود �لتظاهر�ت عل ��ى �لأر�س عن‬ ‫«�نت�ص ��ار �أمن ��ي كثي ��ف ي حي ��ط‬ ‫�م�صاج ��د» ي دوما وكفر بطنا قرب‬ ‫دم�صق وحم�س وحماة ودير �لزور‬ ‫وبانيا� ��س و�لاذقي ��ة ‪ .‬كم ��ا �أف ��اد‬ ‫�مر�ص ��د عن تعر� ��س منطقة �للجاة‬ ‫ي حافظة درعا «منذ �صباح �أم�س‬ ‫لق�صف عني ��ف بالر�صا�صات �لثقيلة‬

‫ن�ساء يتظاهرن �سد ب�سار ااأ�سد( أا ف ب)‬

‫هذه �لأثناء يعق ��د �مجل�س �لوطني‬ ‫�ل�صوري �لذي مثل غالبية تيار�ت‬ ‫�معار�صة �جتماعا ي تون�س ليدير‬ ‫ب�ص ��كل �أف�صل وي�صرع �صقوط نظام‬ ‫ب�صار �لأ�صد‪.‬‬

‫و�مدفعية من قبل �جي�س �لنظامي‬ ‫�ل�صوري»‪.‬‬ ‫كم ��ا �أكد مقتل م ��دي بيد قوى‬ ‫�لأمن ي حي دير بعلبة ي حم�س‬ ‫�لت ��ي ت�ص ��كل مرك ��ز� لاحتجاجات‬ ‫ويحا�صرها �جي�س من ��ذ �أ�صابيع‪.‬‬ ‫و�أفاد عن وفاة مدي متاأثر� بجروح‬ ‫�لرئي�س �لتون�صي‬ ‫�أ�صيب به ��ا فج ��ر� بر�صا�س جنود‬ ‫قال �لرئي�س �لتون�صي �جديد‬ ‫�لنظ ��ام ي مدين ��ة �ح ��ر�ك‪ .‬ي �من�صف �مرزوقي �لذي ت�صت�صيف‬

‫باده موؤمر� للمعار�صة �ل�صورية‪،‬‬ ‫ي مقابل ��ة م ��ع قن ��اة فر�ن� ��س ‪24‬‬ ‫�أنه يعار� ��س �لتدخ ��ل �لأجنبي ي‬ ‫�صوريا‪.‬وقب ��ل �صاع ��ات م ��ن �فتتاح‬ ‫موؤمر للمجل� ��س �لوطني �ل�صوري‬ ‫بح�صورمائت ��ي معار� ��س ي‬ ‫�لعا�صمة �لتون�صي ��ة‪ ،‬قال �مرزوقي‬ ‫«قلبي م ��ع �صوريا وت�صامني معها‪،‬‬ ‫�آ�صف لأن �لأمور �نزلقت نحو �لعنف‬ ‫وبد�أت ق�صة �لتدخ ��ل �لأجنبي‪� ،‬أنا‬ ‫�صد �لتدخ ��ل �لأجنبي» ي �صوريا‪.‬‬ ‫غ ��ر �أن �مرزوق ��ي �ص ��دد عل ��ى �أن‬ ‫ذلك ل يعني �أن «�أب ��رر �لدكتاتورية‬ ‫�لت ��ي �أدت �إى �نزلق ��ات»‪ .‬و�أ�صاف‬ ‫«�أمن ��ى �أن يتوح ��د �أ�صقاوؤن ��ا‬ ‫�ل�صوري ��ون ي �لد�خ ��ل و�خ ��ارج‬ ‫و�أن يقوم ��و� بدوره ��م حت ��ى تبقى‬ ‫�لث ��ورة دموقر�طي ��ة �صلمي ��ة ل‬ ‫طائفية وبدون تدخل �أجنبي»‪ .‬ودعا‬ ‫�مرزوقي �م�صوؤولن �ل�صورين �إى‬ ‫�أخذ �لعرة ما حدث ي ليبيا‪.‬‬

‫فرن�صا تتحفظ على م�صروع‬ ‫�لقر�ر �لرو�صي‬

‫م ��ن جهة �أخرى ك ��ررت فرن�صا‬ ‫�جمع ��ة حفظاته ��ا عل ��ى م�صروع‬ ‫�لق ��ر�ر �لذي تقدمت ب ��ه رو�صيا �إى‬ ‫جل� ��س �لأم ��ن �ل ��دوي �خمي� ��س‬ ‫معت ��رة �أن ��ه «م ��ن غ ��ر �مقب ��ول‬ ‫�م�صاو�ة بن قم ��ع �لنظام �ل�صوري‬ ‫ومقاومة �ل�صعب �ل�ص ��وري»‪ .‬وقال‬

‫�لناط ��ق با�ص ��م وز�رة �خارجي ��ة‬ ‫�لفرن�صي ��ة «نح ��ن ي بد�ي ��ة‬ ‫�مفاو�ص ��ات» لك ��ن �لأم ��ر «مل ��ح»‪.‬‬ ‫و�أ�صاف �أن «جل� ��س �لأمن �لدوي‬ ‫يج ��ب �أن يدي ��ن ه ��ذه �جر�ئم �صد‬ ‫�لإن�صانية»‪ .‬وتابع �أن فرن�صا «تعتر‬ ‫قر�ر رو�صيا �لعر�ف باأن �لتدهور‬ ‫�لعميق للو�ص ��ع ي �صوريا يتطلب‬ ‫ق ��ر�ر� ي جل� ��س �لأم ��ن تط ��ور�‬ ‫�إيجابيا»‪.‬‬ ‫وي �جوه ��ر ي�ص ��دد �لن� ��س‬ ‫�لرو�ص ��ي �ل ��ذي �قرحت ��ه مو�صكو‬ ‫�خمي�س عل ��ى �لأم �متحدة د�ئما‬ ‫عل ��ى �لنق ��اط نف�صها �لت ��ي يرف�صها‬ ‫�لأوروبيون و�لأمريكيون‪.‬‬ ‫ول ي ��ز�ل �لن� ��س يدين �لعنف‬ ‫�لذي ترتكبه «جميع �لأطر�ف ومن‬ ‫�صمنه �ل�صتخد�م �مفرط للقوة من‬ ‫قب ��ل �ل�صلط ��ات �ل�صورية»‪.‬وتق ��ول‬ ‫�لأم �متح ��دة �أن قم ��ع �لتظاهر�ت‬ ‫�مناه�صة لنظام ب�ص ��ار �لأ�صد �أوقع‬ ‫م ��ا ل يق ��ل ع ��ن خم�ص ��ة �آلف قتيل‬ ‫خال ت�صعة �أ�صهر ي �صوريا‪.‬‬ ‫وكان ��ت رو�صي ��ا و�ل�ص ��ن‬ ‫��صتخدمت ��ا ح ��ق �لنق� ��س (�لفيتو)‬ ‫لعرقل ��ة ق ��ر�ر يدي ��ن نظ ��ام دم�صق‪.‬‬ ‫وتع ��د �صوريا‪ ،‬حليف ��ة مو�صكو منذ‬ ‫�حقبة �ل�صوفييتية‪ ،‬م�صتورد� مهما‬ ‫لاأ�صلح ��ة �لرو�صية كم ��ا �أنها �أبقت‬ ‫على قاع ��دة بحرية ورثته ��ا رو�صيا‬ ‫عن �لحاد �ل�صوفييتي‪.‬‬

‫صور من العالم‬

‫�سورة جماعية ي احتفال بالذكرى الع�سرين للعاقات التعاونية عر‬ ‫م�سيق تايوان ‪ ،‬ي قاعة ال�سعب الكرى ي بكن اأم�س‪( ،‬اأ ف ب)‬

‫رجان يقفان اأمام �سورة للبطل ااأفغاي اأحمد �ساه م�سعود ‪ ،‬وامعروف اأي�سا با�سم اأ�سد بان�سر‪ ،‬ي كابول اأم�س ‪( .‬اأ ف ب)‬

‫قائد اجي�س ال�سابق ي �سريانكا ‪� ،‬ساراث فون�سيكا وامحكوم بال�سجن‬ ‫ثاثن �سهرا اأمام حكمة اا�ستئناف‪( .‬اأ ف ب)‬


                                           

11                        

                2001                 

                                              

‫ﻣﻤﺜﻞ ﹸﺃﺳﺮ ﻣﻌﺘﻘﻠﻲ‬ :| ‫ﺟﻮﺍﻧﺘﺎﻧﺎﻣﻮ ﻟـ‬ ‫ﺍﻟﺘﻮﻗﻌﺎﺕ ﺑﺸﺄﻥ‬ ‫ﻣﺤﺎﻛﻤﺎﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻏﺎﻣﻀﺔ‬

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬13) ‫م اﻟﻌﺪد‬2011 ‫ دﻳﺴﻤﺒﺮ‬17 ‫ﻫـ‬1433 ‫ ﻣﺤﺮم‬21 ‫اﻟﺴﺒﺖ‬

12



‫ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺗﺪﺧﻞ ﺇﻳﺮﺍﻥ‬:| ‫ﺍﻟﺰﻳﺎﻧﻲ ﻟـ‬ ‫ﻓﻲ ﺷﺆﻭﻥ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻳﺜﻴﺮ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ‬                                                                                                                            



                                                                                                         

                                                                                                                 

 –                                                                                                                                      

‫ﻳﻮﻣﻴﺎت أﺣﻮازي‬

‫ﺍﻧﺴﺪﺍﺩ ﺍﻟﻮﺿﻊ‬ ‫ﻓﻲ ﺇﻳﺮﺍﻥ‬ ‫إﻳﺎس اﺣﻮازي‬

                                                                                           150  F4  eias@alsharq.net.sa

‫ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺳﺮﻳﺔ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ‬ «‫ﺑﺎﺣﺘﺮﺍﻡ ﺣﻘﻮﻕ »ﻋﺮﺏ ﺍﻟﺨﻂ ﺍﻷﺧﻀﺮ‬                                                    

                                                        

                 48                         

            1948                                              





‫ ﻭﺛﻘﻨﺎ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺳﻨﻼﺣﻖ ﺻﺎﻟﺢ ﻣﺤﻠﻴﺎ ﻭﺩﻭﻟﻴﺎ‬:| ‫ﺍﻟﺴﺎﻣﻌﻲ ﻟـ‬



                                                                     

                                                     

                                           

                                                        

                                   


                  

                                          

                               

           

| ‫رأي‬

‫ﺍﺣﺘﻼﻝ‬ ‫ﻭﺍﺣﺘﻼﻝ‬

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬13) ‫م اﻟﻌﺪد‬2011 ‫ دﻳﺴﻤﺒﺮ‬17 ‫ﻫـ‬1433 ‫ ﻣﺤﺮم‬21 ‫اﻟﺴﺒﺖ‬

13 opinion@alsharq.net.sa

‫ﻣﻐﺎﻣﺮة‬

‫ﺣﺮﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﻔﺸﻞ‬

 

«‫ »ﺟﺪﻝ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ« ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ »ﺍﻟﻌﺪﻝ‬..«‫»ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ‬

‫ﺳﻠﻴﻤﺎن اﻟﻬﺘﻼن‬

                                                                                             hattlan@alsharq.net.sa

‫ﻏﺪﴽ ﻓﻲ اﻟﺮأي‬



















                                                                                            

                                                                                                                           

                                                                                                           

                                                                                                      

                                                 



                                                                                                                                           

‫ﺑﻌﺾ ﺗﻮﺻﻴﺎﺕ ﻣﻠﺘﻘﻰ ﺍﻻﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ‬

‫ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺇﻋﻤﺎﻝ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ ﻭﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ‬

  •   •  •       •   • 

       


‫إقرار الذمة‬ ‫المالية‬

‫سعود‬ ‫الثنيان‬

‫التجاوزات امالية ي ختلف القطاعات اخدمية اأمر يجب الوقوف �صده بحزم‬ ‫وردع‪ ،‬فف�صائح التجاوزات والهدر ي ام��ال العام قد اأزكمت الأن��وف وغ�صت بها‬ ‫�صفحات اجرائد‪ ،‬فاأ�صبح النا�ض يتكلمون عن الف�صاد كاأنه اأ�صبح اأمر ًا واقع ًا‪( .‬اإذا م‬ ‫ت�صتح فا�صنع ما �صئت) مثال ينطبق على بع�ض من ام�صوؤولن ال�صابقن الذين كانوا‬ ‫قبل ب�صع �صنن من امدينن فاأ�صبحوا بعد ذلك من الدائنن ف�صاروا مطبقن الآية‬ ‫الكرمة ( َواأَمَا ِب ِن ْعم َِة َرب َِك َفحَ د ِْث)‪ ،‬الرابط ام�صرك بن جميع الناهبن الواهبن هو‬ ‫خافة الله ح�صب روؤيتهم فتجد دائما بناء ام�صجد اجامع هو اأول ام�صروعات تعلوه‬ ‫لوحة رخامية (بني على نفقة �صعادة ال�صيخ‪ ...‬اإل��خ)‪ ،‬وم يدر بخلد كل من ي�صلي‬ ‫اأن هذا امتم�صيخ اماي هو موظف �صابق كان وا�صع الذمة فاأ�صبح باأموال ام�صلمن‬ ‫�صيخا عليهم بعد اأن كان موظفا ي�صعى خدمتهم‪.‬‬ ‫ل تقف الأم��ور عند بناء ام�صجد بل هو البداية‪ ،‬فتجد هذا ام�صوؤول اتفق مع‬ ‫بع�ض حرري ال�صحف على اأ�صلوب للتلميع‪ ،‬فتجد �صوره تطل علينا ب�صفة �صبه‬

‫يومية (ترع ال�صيخ فان‪ ،‬قرر ال�صيخ‪ ،‬بنى ال�صيخ‪ ..‬اإلخ)‪ ،‬فيخ�ص�ض هذا امختل�ض‬ ‫اأو ذاك ب�صعة ماين للترع للجمعيات اخرية للرويج لنف�صه وا�صمه‪ ،‬وكاأنه يظن‬ ‫اأنه بتلك الت�صرفات �صيطهر ذلك امال الذي اأخذ بغر حق ولكنه ن�صي هذا احديث عن‬ ‫اأبي هريرة قال‪ :‬قال ر�صول الله �صلى الله عليه و�صلم (اإن الله تعاى طيب ل يقبل اإل‬ ‫طيبا واإن الله اأمر اموؤمنن ما اأمر به امر�صلن فقال تعاى‪( :‬يَا اأَ ُيهَا الرُ�صُ ُل ُكلُوا ِم َن‬ ‫َات وَا ْع َملُوا َ�ص ِ ً‬ ‫َ‬ ‫احا ِاإ ِي ِمَا َت ْع َملُ َ‬ ‫ون َع ِلي ٌم)‪.‬‬ ‫الط ِيب ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫نْ‬ ‫َات مَا َرزقناك ْم)‪ .‬ثم ذكر الرجل‬ ‫وقال تعاى‪( :‬يَا اأ ُيهَا الذِ ين اآ َمنوا كلوا ِم ط ِيب ِ‬ ‫يطيل ال�صفر اأ�صعث اأغر مد يديه اإى ال�صماء يا رب يارب ومطعمه حرام وم�صربه‬ ‫حرام وملب�صه حرام وغذي باحرام فاأنى ي�صتجاب له)‪.‬‬ ‫ح�صرت منا�صبة عزاء فدخل اأحد ام�صوؤولن ال�صابقن مغرا بنف�صه وي طريقة‬ ‫دخوله حاولة لتفخيم نف�صه‪ ،‬فالتفت اإ ّ‬ ‫ي اأحد الزماء وقال األي�ض هذا فان وكان‬ ‫ي اإدارة‪ ...‬قلت نعم هو‪ ،‬فرد قائا (والله زمن‪ !..‬ختل�ض الأموال تفتح له �صدور‬

‫من هو‬ ‫إنجفار‬ ‫كامبراد؟‬

‫‪althonayan@alsharq.net.sa‬‬

‫السبت ‪ 21‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 17‬ديسمبر ‪2011‬م العدد ( ‪ ) 13‬السنة اأولى‬

‫‪14‬‬ ‫في العلم والسلم‬

‫امجال�ض!)‪.‬‬ ‫يجب على الدولة اأن تفر�ض قانون اإقرار الذمة امالية لأي موظف حكومي كبر‬ ‫للوزير ونائبه ووكيل الوزارة واموظفن ال�صغار الذين تقع حت اأيديهم اأمور مالية‬ ‫وت�صغيلية‪ ،‬فيقوم ام�صوؤول بتقدم اإقرار كامل عند توليه للمن�صب عن حجم ثروته‬ ‫واأمواله النقدية ومتلكاته كاملة‪.‬‬ ‫هذا القانون �صيوقف التاعب والهدر والختا�ض لأن ام�صئول ي نهاية الأمر‬ ‫�صيعلم اأنه عند اإقالته م�صطر لتقدم اإق��رار جديد يو�صح جميع متلكاته وامبالغ‬ ‫التي ح�صل عليها مثبتة بام�صتندات‪ ،‬لذا لو م تطبيق هذا النظام بحزم على جميع‬ ‫قطاعات الدولة ف�صن�صهد انهيارا ي معدلت الف�صاد امخيفة و�صتختفي من �صحفنا‬ ‫واأذهاننا تلك امان�صيتات امزعجة عن الهدر والختا�ض والف�صاد التي اأ�صحت مع‬ ‫الأ�صف واقعا نعي�صه وبدل من حاربته قررنا التعاي�ض معه‪.‬‬

‫إعام الكوارث‪..‬‬ ‫والصحافة المحلية‬

‫عبدالعزيزالخضر‬

‫خالص جلبي‬

‫ح��ن ح�ضرت للمملكة ع��ام ‪1982‬‬ ‫تعجبت من عدم وجود �ضركة �إيكيا للأثاث‪،‬‬ ‫�اف‬ ‫وقلت ي نف�ضي ل��و كنت مالك ًا م��ال ك� ٍ‬ ‫لقمت بالتفاو�ض م��ع �ل�ضركة وفتح فرع‬ ‫لها‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وفعل فقد �فتتحت �أول ف��رع لها ي‬ ‫جدة ثم ي �لريا�ض على نحو �أ�ضغر‪� ،‬أظنه‬ ‫ك��ان ي ��ض��ارع �ملك عبد�لله ي �اج��اه‬ ‫�لغربي م��ن طريق �ملك فهد‪ ،‬ث��م �فتتحت‬ ‫لها فرع ًا عملق ًا على �لد�ئري �ل�ضرقي ي‬ ‫�لريا�ض‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ت�ت�م�ي��ز ه� ��ذه �ل �� �ض��رك��ة ب � َع �ل��م م�ي��ز‪،‬‬ ‫وط��ري�ق��ة ب�ن��اء م�ك��ررة ي ك��ل �ل �ع��ام؛ فلو‬ ‫كنت ي �ل�ضويد �أو �أمانيا �أو كند� لظننت‬ ‫�أن��ك م تغر مكانك ي �جغر�فيا‪ ،‬دورة‬ ‫كاملة بطريق متعرج ياأخذك على �اأق�ضام‪،‬‬ ‫من غ��رف ن��وم وكنبات ومطابخ وط��اوات‬ ‫وخ��ز�ئ��ن ك�ت��ب و�أن� ��و�ر و��ض�ج��اد و�أدو�ت‬ ‫مطبخية م��ا ت �ع��رف وم ��ا ج �ه��ل‪ .‬لينتهي‬ ‫مطعم فيه �أ�ضناف �ضتى من �لطعام ومنها‬ ‫�لوجبة �ل�ضويدية‪.‬‬ ‫وي �لنهاية م��ر على م��ر�ت حمل‬ ‫�أغر��ضك بنف�ضك‪� .‬إنها متعة �لت�ضوق كما‬ ‫يقولون‪.‬‬ ‫ي ك��ل م��رة ه �ن��اك �ك�ت���ض��اف ل�ضيء‬ ‫ج��دي��د ن��اف��ع وب �ه �ي��ج‪ ،‬ي���ض�ت�غ��ل وي���ض�م��د‬ ‫وي���ض�ت�ح��ق ث�م�ن��ه‪ ،‬و�إن ك�ن��ت �أم �ن��ى على‬ ‫�ل���ض��رك��ة �أن ح��اف��ظ ع�ل��ى �م���ض�ت��وى؛ فقد‬ ‫اح�ظ��ت خ��لل رب��ع ق��رن ت��ردي �م�ضتوى‬ ‫و�رتفاع �اأ�ضعار‪.‬‬ ‫ول �ع��ل �ل� �ق ��ارئ ي �� �ض �األ م ��ن ه ��و ه��ذ�‬ ‫�ل �ع �ب �ق��ري �ل� ��ذي � �ض��ق �ل �ط��ري��ق �إى ه��ذ�‬ ‫�ل �ن �ج ��اح؟ �إن � ��ه رج� ��ل ب���ض�ي��ط ح� ��ول �إى‬ ‫ملياردير هو (�إجفار كامر�د) وينقل عنه‬ ‫قوله �إن معرفة كيفية توفر �مال لي�ضت فقط‬ ‫لزبائنه بل هي قيمة �ضخ�ضية عالية‪ ،‬وثمة‬ ‫حكمة تروى عنه �أن �لنا�ض �لذين ي�ضرون‬ ‫من �إيكيا ا يقودون �ل�ضيار�ت �لفارهة �أو‬ ‫يقيمون ي �لفنادق �لفاخرة‪ ،‬وهذ� ينطبق‬ ‫ع�ل��ى موؤ�ض�ضها ك��ذل��ك‪ ،‬ف�ه��و ي�ضافر على‬ ‫�لدرجة �ل�ضياحية عند ذهابه لرحلة عمل‪،‬‬ ‫و�إذ� �أر�د �ضيئ ًا من �مدينة فياأخذ �حافلة �أو‬ ‫يقود �ضيارته من طر�ز «فولفو ‪ 240‬جي‬ ‫�إل» �لتي يبلغ عمرها ‪ 15‬عام ًا‪.‬‬ ‫�اآب � ��اء ي �ك��دح��ون وي �ب �ن��ون‪ ،‬و�اأب �ن��اء‬ ‫يتمتعون‪ ،‬و�اأح �ف��اد ي�ب��ذرون وي��دم��رون‪.‬‬ ‫وتعود �لدورة من جديد‪� .‬ألي�ض كذلك؟‬ ‫‪kjalabi@alsharq.net.sa‬‬

‫استعادة‬ ‫الطبقة الوسطى‬

‫خالد الغنامي‬

‫من اماحظ اأن القنوات الف�صائية وال�صحافة العامية ذات الأداء امهني‬ ‫امتفوق‪ ،‬تقوم بتغطيات مو�صعة و�صاملة للكوارث امتنوعة‪ ،‬من في�صانات‬ ‫وزلزل وحرائق وغرها ي اأماكن ختلفة من العام بال�صورة والتفا�صيل‬ ‫الإن�صانية والأرق ��ام ام��ادي��ة‪ ،‬وي بع�ض ال�ك��وارث تتو�صع التغطية لت�صتمر‬ ‫�صاعات واأيام ًا ي بثها الف�صائي وعلى �صفحات اجرائد‪ .‬هذه اممار�صة بالرغم‬ ‫من اأهمية اجانب الإن�صاي الذي يرز دور هذه اموؤ�ص�صات الإعامية اخري‬ ‫ي خدمة ال�صحايا‪ ،‬وتعريف العام بكارثتهم‪ ،‬فاإنها تك�صب متابعن جدد ًا‬ ‫وتو�صع من دائرة جماهريتها‪.‬‬ ‫مقابل ذلك يختفي هذا الهتمام امو�صع ي قنواتنا العربية و�صحافتنا‪..‬‬ ‫ومن النادر اأن تر�صل هذه القنوات مرا�صلن خا�صن لهذه الكوارث‪ ،‬واأن تقوم‬ ‫بتغطيات خا�صة‪ ،‬فتبدو التغطية عابرة‪ ،‬جرد دقائق ي اآخر ن�صرات الأخبار‬ ‫مع �صور من الوكالت‪ .‬عدم اهتمام الإع��ام العربي اأدى اإى ندرة اأو فقدان‬ ‫الكفاءات الإعامية مثل هذه امجالت‪ ،‬بالرغم من اأهميتها الكرى ي اأي‬ ‫جتمع‪.‬‬ ‫�صحافتنا ال�صعودية ج��زء م��ن ه��ذه الثقافة الإع��ام�ي��ة العربية‪ ،‬حيث‬ ‫الجتهادات العفوية والطارئة وعدم توفر الكفاءات ال�صحفية امتخ�ص�صة ي‬ ‫التعامل مع الكوارث واحوادث ال�صغرة والكبرة‪.‬‬ ‫رما جد لهذه ال�صحافة الكثر من ام��ررات لعدم اهتمامها بالكوارث‬ ‫البعيدة جغرافي ًا‪ ،‬لكن ي الكوارث واحوادث امحلية يبدو الأمر ختلف ًا لأنها‬ ‫من اأهم الواجبات الإعامية التي تفر�صها طبيعة امهنة‪.‬‬ ‫�صحافتنا تواجه بن فرة واأخرى حدي تغطية كوارث وحوادث ختلفة‬ ‫كالغرق واحرائق وحوادث امرور امفجعة وغرها‪.‬‬ ‫تاريخي ًا م تكن ال�صحافة غائبة عن ن�صر مثل ه��ذه الأخ�ب��ار‪ ،‬حتى ي‬ ‫مرحلة الرغبة الرقابية ي عدم التو�صع ي ن�صر احوادث‪.‬‬

‫كانت تغطية هذه ال�صحف ح�صورة ي توفر بع�ض ال�صور ومعلومات‬ ‫اأولية عن احدث‪ .‬لكن مع وجود اإعام جديد ي ن�صره الفوري لل�صور مواقع‬ ‫التوا�صل الجتماعي واليوتيوب‪ ،‬اأ�صبحت هذه الأحداث مادة للجدل والنقد‬ ‫ال�صعبي ي امجتمع‪ ،‬وتثر ‪-‬من ثم‪ -‬الكثر من الغ�صب على بع�ض اجهات‬ ‫واموؤ�ص�صات‪.‬‬ ‫وجود هذا الإع��ام اجديد اأ�صبح ي�صكل �صغط ًا على �صحافتنا امحلية‪،‬‬ ‫وحدي ًا يفر�ض عليها توفر العديد من الإجابات والتغطيات الفعالة بعيد ًا عن‬ ‫الكتفاء بنقل الت�صريحات الر�صمية‪ ،‬اأو �صور احدث التي اأ�صبحت متاحة ي‬ ‫هذه امواقع‪.‬‬ ‫فمع الإع ��ام اج��دي��د م يعد لل�صحف ميز بال�صور الأول �ي��ة‪ .‬يتذكر‬ ‫الكثرون كيف ا�صتطاع هذا الإع��ام توفر امئات من امقاطع وال�صور عن‬ ‫حادثتي جدة الأوى والثانية وانت�صارها الوا�صع‪ ،‬والتاأثر على الراأي العام‪.‬‬ ‫هذا الإعام مكن اأن يكون مثر ًا ي �صرعة تفاعله خال دقائق و�صاعات‬ ‫من احدث‪ ،‬و�صفاف ًا ي تغطيته بدون حواجز رقابية‪ ،‬ومكن اأن يقدم تفا�صيل‬ ‫اأولية ويعيق اإمكانية الت�صر على بع�ض احوادث‪ ،‬لكنه اإعام ع�صوائي‪ ،‬رما‬ ‫يثر بع�ض اللغط والغ�صب والت�صوي�ض ي جوانب بعيدة عن حقيقة وطبيعة‬ ‫الأزمة‪ .‬اإنه فعال جد ًا ي اإثارة امتلقي مبا�صرة وتبليغه ما حدث‪ ،‬لكن دوره ي‬ ‫امراحل التالية ي�صعف كثر ًا ي قدرته على �صناعة روؤى متكاملة عن بع�ض‬ ‫اإ�صكاليات التنمية وق�صايا الف�صاد‪.‬‬ ‫ي ال�صنوات الأخرة تطورت ال�صحافة ي تناولها اأخبار الكوارث‪ ،‬وبداأ‬ ‫الهتمام بها لتكون على �صدر �صفحاتها الأوى ي حالت كثرة‪ ،‬مع توفر‬ ‫العديد من الأخبار اخا�صة واحوارات واللقاءات مع �صهود العيان‪ ،‬وت�صعر‬ ‫ال�صحف حالي ًا باأهمية ه��ذا امجال ي التناف�ض مع ال�صحف الأخ��رى‪ ،‬لكن‬ ‫يغلب على هذا الهتمام اجانب امثر ي اح��دث‪ ،‬وتغطية البعد اماأ�صاوي‬

‫والإن�صاي ي الكارثة‪ ،‬دون وجود روؤية منهجية للدور الذي يجب اأن تقوم به‪.‬‬ ‫تن�صر ال�صحف بعد ك��ل ح��دث ت�صريحات اج�ه��ات ام�صوؤولة ع��ن هذه‬ ‫الكارثة اأو تلك لتدافع هذه اجهات عن نف�صها‪ ،‬وي الوقت نف�صه تن�صر العديد‬ ‫من امقالت ي �صفحات الراأي‪ ،‬التي تنتقد هذه اجهات‪ ،‬واأحيان ًا تتحول هذه‬ ‫امقالت اإى ما ي�صبه احملة �صد ما ترى اأنه مغالطة ي هذه الت�صريحات‪،‬‬ ‫ويغلب على هذا النقد ال��روؤى النطباعية اأك��ر منها نقد ًا ح��دد ًا معلومات‬ ‫ومعطيات خا�صة‪ .‬ليطلع امجتمع على حقيقة اخلل ال��ذي وقعت فيه هذه‬ ‫اجهات‪.‬‬ ‫تفتقد الأعمال ال�صحفية امحلية الروؤية والقدرة على حديد ما هي الأ�صئلة‬ ‫التي يجب اأن تبحث عن اإجابات �صحفية حول الكوارث حتى لو تاأخرت ي‬ ‫اح�صول عليها‪.‬‬ ‫ي حادث حريق مدر�صة «براعم الوطن» ي جدة تكررت ام�صكلة نف�صها‪.‬‬ ‫الإعام اجديد ح�صر بقوة منذ ال�صاعات الأوى‪ ..‬ت�صاربت الأقوال وارتفعت‬ ‫حدة النقد والغ�صب على اأك��ر من جهة‪ .‬يغلب عليها النطباعات والهجوم‬ ‫امكرر على جهات حددة‪ ،‬دون وجود روؤية مكتملة للحدث �صوى الت�صريحات‬ ‫التقليدية با�صتكمال التحقيقات الر�صمية‪.‬‬ ‫هنا ياأتي ال�صوؤال‪ :‬كيف ي�صنع ال�صحفي ق�صة كاملة للحدث‪ ،‬ويجمع‬ ‫خيوط ام�صكلة وبع�ض امعلومات الغائبة اأو امغيبة لي�ض من اأجل اإدانة هذه‬ ‫اجهة اأو ذلك ام�صوؤول‪ ،‬واإما ل�صناعة مادة �صحفية تكون مرجع ًا للكثرين‬ ‫ل�صنوات طويلة‪ ،‬واأي�ص ًا ُتوجد وعي ًا اجتماعي ًا بهذه الكوارث واأ�صبابها‪.‬‬ ‫فمث ًا ي تقييم اأداء ال��دف��اع ام��دي ي ه��ذه اح��ادث��ة‪ :‬ل يتوقف عند‬ ‫امعلومات الأول�ي��ة‪ ،‬وعليه اأن يبحث عن اأك��ر من رواي��ة و�صاهد‪ :‬متى بداأ‬ ‫احريق؟‪ .‬ومتى و�صل الباغ اإى الدفاع امدي؟‪.‬‬ ‫متى ا�صتطاع الو�صول اإى مكان احدث؟‪ .‬كم ام�صافة التي قطعها‪ ،‬ونوعية‬ ‫الزحام امتوقعة ي ذلك التوقيت؟‪.‬‬ ‫هل كانت ا�صتعدادات ومعدات الدفاع امدي مكتملة ي تلك اللحظة؟‪..‬‬ ‫وغرها من التفا�صيل‪.‬‬ ‫اأدرك وج��ود الكثر من ال�صعوبات والتحديات التي تواجه ال�صحف‬ ‫وال�صحفي اميداي ي ال�صعودية‪ ،‬لكن وج��ود ت�صورات اأ�صا�صية وخارطة‬ ‫مهنية للعمل �صيجعل ه��ذه ال�صحف تقدم خدمة كبرة للمجتمع ي جاوز‬ ‫بع�ض اأخطاء التنمية‪.‬‬ ‫‪a.alkhedr@alsharq.net.sa‬‬

‫ل يكمن �صحر ال�صحراء ي الواحات التي ت�صكنها‪،‬‬ ‫ولكن ي قدرتها على دفعنا للرحيل‪.‬‬ ‫اح �ي��اة احقيقية ل ت��وج��د ع�ل��ى اأرف� ��ف ام�ح��ات‬ ‫التجارية؛ ولهذا فاإن اأجمل الأيام هي التي تعرنا دون‬ ‫�صخب‪ ،‬فت�صبح توقعاتنا منها ب�صيطة‪ ،‬واآم��ال�ن��ا بها‬ ‫عظيمة‪ ،‬عندها‪ ،‬ت�صر احياة طريق ًا ريفي ًا خالي ًا من‬ ‫الزدحام‪.‬‬ ‫ياسر حارب‬ ‫جل�صتُ مرة مع جموعة من ال�صيا�صين ومتخذي‬ ‫القرار حول العام‪ ،‬كانوا يتحدثون عن م�صائر �صعوب‬ ‫الأر�ض‪ ،‬ويُكررون ما يقال ي و�صائل الإعام‪ ،‬وعندما‬ ‫ق��راأت قبل اأي��ام هذا ال�صوؤال الفل�صفي على توير‪ :‬نتعلم ال�صتياق اإليهم‪ .‬ال�صتياق غريزة وجدانية‪ ،‬ل �صاألني اأحدهم عن راأيي قلت له‪« :‬هل مكن لأحدكم اأن‬ ‫«اإى اأي ال�صفتن ينتمي اج�صر؟ اأم اأن��ه ينتمي اإى تثقل اإل عندما تراكم‪ ،‬مثل القطن‪ ،‬فهو على الرغم من يقول هذا الكام ي بيته‪ ،‬وهو جال�ض على الع�صاء مع‬ ‫اأ�صرته؟» ر َد نافي ًا‪� ،‬صاألته عن ال�صبب فقال‪« :‬لأن ذلك ل‬ ‫خفته فاإنه ل ي�صكل ثق ًا اإ ّل بكميات كبرة‪.‬‬ ‫نف�صه؟»‪.‬‬ ‫اأم ��ا الأ� �ص �ي��اء الباقية ف�اإن�ه��ا ت�صبه اح��دي��د‪ ،‬مهم يعنيهم»‪ ،‬قلت له‪« :‬بال�صبط‪ ،‬فالأ�صياء التي تعنينا هي‬ ‫كنتُ حينها اأق��ود �صيارتي على اأح��د اج�صور ي‬ ‫التي نقولها ونحن نرتدي ماب�ض النوم»‪.‬‬ ‫دب��ي‪ ،‬توقفتُ على كتف الطريق‪ ،‬وح��دق��تُ ي اج�صر وحيوي‪ ،‬ولكن كمية قليلة منه قد تق�صم ظهورنا‪.‬‬ ‫ً‬ ‫الأ�صياء اخالدة لي�صت تلك التي تبقى اأب��دا‪ ،‬لكنها‬ ‫النجاح ي�صبه اج�صر‪ ،‬معلق ب��ن �صفتن‪ ،‬يبدو‬ ‫ب�صع دق��ائ��ق‪ ،‬ف �اأدرك��تُ اأن اج�صر ينتمي لاأ�صخا�ض‬ ‫الذين يعرونه؛ فالهدف من وج��وده هو اإي�صالهم بن امنظر من فوقه رائع ًا‪ ،‬ولكن اإطالة الوقوف عليه حيل التي ل ُتن�صى اأبد ًا‪ .‬بع�ض الأ�صياء اجميلة تخنقنا عندما‬ ‫ال�صفتن‪ ،‬ولولهم ما كانت له حاجة‪ .‬يُقال اإن الإن�صان الأ�صياء اجميلة اإى عادية؛ ولذلك فاإن الإن�صان ي بحث تطول‪ ،‬كال�صحك‪ ،‬الذي يكمن �صحره عندما ياأتي فجاأة‪.‬‬ ‫ينتمي اإى من يحتاج اإليهم‪ ،‬ولكنه اأحيان ًا ينتمي اإى دوؤوب عن ج�صور اأخرى‪ ،‬لي�ض بال�صرورة اأن تطل على ال�صحك هو ا�صراحة ق�صرة بن حياتن‪.‬‬ ‫ق��ال ي طبيب م��رة اإن بع�ض النا�ض يعرفون ما‬ ‫من يحتاجون اإليه اأكر؛ كالأم التي تعطف على اأطفالها‪ ،‬مناظر جميلة‪ ،‬ولكن يكفي اأن منحه امتعة بالوقوف بن‬ ‫�صفتن‪ .‬الوقوف بن �صفتن هو العمل الأق�صر وقت ًا ي ينا�صبهم من طعام وما ي�صبب لهم ح�صا�صية اأو اأم� ًا ي‬ ‫لأنها حتاج اإى ذلك العطف اأكر منهم اأحيان ًا‪.‬‬ ‫امعدة؛ لأنهم يراقبون حياتهم جيد ًا‪ ،‬ول يفوتهم النتباه‬ ‫عندما تعرنا الأ�صياء فاإننا ن�صعر بخفة كبرة‪ ،‬لأنها حياتك والأكر تاأثر ًا فيها‪.‬‬ ‫اج�صور امطلة على الأم��اك��ن اخالية ه��ي اأجمل اإى تاأثر الأ�صياء عليهم‪.‬‬ ‫حمل معها �صيئ ًا من الثقل الذي ي�صغط على كواهلنا‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ظننتُ اأنني ا�صتوعبت حديثه‪ ،‬لكنني م اأفهمه اإل‬ ‫اج�صور؛ فالأماكن اخالية ملوؤنا كثرا‪ ،‬اإنها الأ�صياء‬ ‫ولذلك فاإنها منحنا عمر ًا اأطول‪ ،‬اأو رما‪ ،‬اأقل �صقاءً‪.‬‬ ‫كل الأ�صياء الباقية ثقيلة‪ ،‬ولذلك ي�صعر الإن�صان الوحيدة التي ل تعرنا فقط‪ ،‬بل تعيد ترتيب ما ي عندما اأ�صابتني ح�صا�صية جلدية وعجزتُ عن معاجتها‪،‬‬ ‫رغم كل الأدوية التي ا�صتخدمتها‪ ،‬تذكرت كامه وبداأت‬ ‫بالراحة عندما ي�صافر‪ ،‬ول بد من رحيل من نحب حتى داخلنا‪ ،‬وت�صجعنا على ال�صتمرار‪.‬‬

‫اأشياء التي‬ ‫تعبرنا‬

‫الثورات العربية التي اندلعت هذا العام خالعة ثاثة روؤ�صاء عرب ي‬ ‫عام واحد‪ ،‬لي�صت على الإط��اق ثورات دينية ول مذهبية‪ ،‬واإما هي نتيجة‬ ‫طبيعية ما حذر منه علماء القت�صاد قدم ًا وحديث ًا من انهيار للطبقة التي‬ ‫ت�صمى بالو�صطى‪ ،‬فالنا�ض يجدولون ي تراتب اجتماعي‪ ،‬يق�صمهم اإى طبقات‬ ‫اجتماعية واقت�صادية‪.‬‬ ‫هذه الطبقات هي‪ :‬الطبقة الفقرة‪ ،‬وهي الطبقة التي ل ملك احاجات‬ ‫ال�صرورية للحياة من ماأكل وم�صكن وملب�ض وو�صيلة لانتقال‪ ،‬وت�صعى ي‬ ‫كفاح منهك دائم مدى احياة لتاأمن هذه احاجات‪.‬‬ ‫والطبقة امتو�صطة التى جحت ي تاأمن تلك ال�صرورات وفا�ض لديها‬ ‫�صيء ما‪ ،‬تنفق منه على الرفيه ومار�صة الهوايات وال�صتمتاع بالكماليات‪.‬‬ ‫والطبقة الرية التى ل حمل هم ال�صرورات ال�صابقة‪ ،‬ولديها من الروة ما‬ ‫يجعلها ح�صل على ما ترغب ي اح�صول عليه دون تفكر فى الفقر ف�ص ًا‬ ‫عن اخوف منه‪.‬‬ ‫اأهمية الطبقة الو�صطى تكمن ي كونها كما قد قيل «�صمام اأمان امجتمع»‬ ‫فهي ي الهرم الجتماعي الثاثي مثابة ال�صياج ال��ذي يحمي الأغنياء من‬ ‫الفقراء‪.‬‬ ‫اأو هي القالب اجليدي العازل‪ ،‬الذي اإن ذاب و�صال منحدر ًا اإى القاع‬ ‫بحيث اأ�صبح اأفرادها فقراء وحول الهرم اإى طبقتن فقط‪ ،‬اأغنياء وفقراء‪ ،‬فاإن‬ ‫النتيجة �صتكون الثورة با �صك‪ .‬ي عام ‪ ،1959‬عندما اأطاح فيدل كا�صرو‬ ‫وت�صي غيفارا بحكومة باتي�صتا ي كوبا‪� ،‬صاأل اأحد الإعامين كا�صرو عن‬ ‫�صبب الثورة تلك‪ ،‬فاأجاب بجواب ب�صيط ل يدخل ي تعقيدات العقائد الفل�صفية‬

‫وال�صيا�صية قائ ًا‪« :‬لقد راأيت جموع ًا كثرة من الب�صر اجوعى‪ ،‬وراأيت قلة من‬ ‫الب�صر ملكون اأكر بكثر ما يحتاجون»‪ .‬هذا هو ما حدث ي م�صر وتون�ض‬ ‫وليبيا واليمن ‪� -‬صورية مازالت تقاوم ‪ -‬بغ�ض النظر عن ال�صعارات الطنانة‬ ‫والرنانة التي ن�صمعها اليوم‪ ،‬وعودة �صعارات الإخوان ام�صلمن اإى ال�صطح‪،‬‬ ‫وخروج اأحزاب �صيا�صية قدمة من حت الغبار‪ ،‬يزعم كل واحد منهم اأنه هو‬ ‫من اأطاح بحكومات النقابات الع�صكرية التي قبعت على ظهور النا�ض خال‬ ‫الن�صف الثاي من القرن الع�صرين‪.‬‬ ‫ً‬ ‫اإن الأم��ة العربية مقبلة على ع�صرين عاما من الثورات والثورات على‬ ‫ال �ث��ورات‪ ،‬اإن م نفت�ض ع��ن القت�صاد ال��ذي ه��و ال�صبب احقيقي للثورة‪،‬‬ ‫القت�صاد هو لب ام�صكلة وهو حلها ي الوقت ذاته‪.‬‬ ‫لقد انهارت جربة امارك�صية ي الحاد ال�صوفييتي‪ ،‬وها هي الراأ�صمالية‬ ‫اليوم ترنح ب�صبب ق�صوة وب�صاعة الليرالية القت�صادية امتمثلة ي ال�صوق‬ ‫احر ومعركة الأ�صماك الكبرة وال�صغرة‪ ،‬والتي طبقت ي العام العربي‬ ‫كالعادة‪ -‬بطريقة فجة ول�صو�صية مك�صوفة زادت الطينة بلة‪.‬‬‫اإن تناف�ض الطبقة الرية‪ ،‬وج�صعها ي حاولة اكت�صاب امزيد من الروة‬ ‫با �صك هو اأحد اأهم الأ�صباب؛ اإذ اإن الروة ل تزيد ي ر�صيد اأحد دون اأن‬ ‫يت�صبب ذلك ي نق�ض ي ر�صيد �صخ�ض اآخ��ر‪ ،‬وبالتاي م تقدم الليرالية‬ ‫القت�صادية اإل اأن زادت الغني غنى وزادت الفقر فقر ًا‪.‬‬ ‫من ناحية اأخ��رى‪ ،‬التقنية زادت ام�صكلة‪ ،‬وذل��ك عندما حلت الآل��ة مكان‬ ‫الإن�صان‪ ،‬و�صرى ال�صتغناء امتزايد عن الإن�صان ي �صتى امجالت‪ ،‬لي�ض فقط‬ ‫عن العمال بل عن اموظفن الذين مثلون الطبقة الو�صطى‪.‬‬

‫اأراقب طعامي‪ ،‬واأ�صاأل عن نوع م�صحوق الغ�صيل الذي‬ ‫ن�صتخدمه ي البيت؛ حتى ب��داأتُ اأتعرف على احياة‬ ‫امنزلية ح��وي‪ ،‬بتفا�صيلها التي كنتُ اأظنها يوم ًا غر‬ ‫مهمة‪.‬‬ ‫ك��ان امت�صوفة �صغوفن ب �ق��راءة الإ�� �ص ��ارات من‬ ‫حولهم‪ ،‬وم اأكن اأعلم ماذا تعني الإ�صارات‪ ،‬هل هي برق‬ ‫ي ال�صماء‪ ،‬اأم �صوت داخلي‪ ،‬اأم �صقوط مزهرية من‬ ‫على الرف‪ ،‬كلما فكرت ي اأمر ما! م تكن اأي ًا من ذلك‪ ،‬بل‬ ‫هي الأ�صياء التي ت�صتت انتباهنا عما ي�صغلنا القلق من‬ ‫ام�صتقبل‪ ،‬فتعيدنا اإى دائرة احا�صر‪ ،‬واإى النغما�ض‬ ‫ي اللحظة الآنية م�صاعبها ومكافاآتها؛ ك�صحكة طفلتي‪،‬‬ ‫وكاختيار م�صحوق غ�صيل جديد‪ ،‬وكاح�صا�صية اجلدية‬ ‫التي اأمت بي‪ .‬كانت تلك اإ�صارة قادتني اإى التوا�صل مع‬ ‫اأ�صرتي اأكر‪ ،‬خ�صو�ص ًا اأمي التي زرتها لأخرها ما اأ ّم‬ ‫بي‪ ،‬فاأعدت ي دوا ًء �صعبي ًا‪ ،‬م تكن مكافاأتي ي الدواء‪،‬‬ ‫ولكن ي احديث اجميل الذي دار بيننا ي تلك الليلة‪.‬‬ ‫لقد كان ذلك احديث مثابة عودتي اإى م�صقط راأ�صي‬ ‫«ح�صن اأم��ي» حيث �صعرتُ ‪ ،‬ولأول م��رة منذ �صنوات‪،‬‬ ‫اأنني ي اأمان تام‪.‬‬ ‫ل اأدري ماذا كان حديث اأمي ي ذلك ام�صاء حافزاً‬ ‫ذهني و�صعوريٍ ‪،‬‬ ‫لكي اأعود للكتابة الأدبية بعد ان�صدا ٍد‬ ‫ٍ‬ ‫ولكنني اأدرك� ��تُ الآن ب� �اأن الأ� �ص �ي��اء ال�ت��ي تعرنا هي‬ ‫اللحظات الأجمل ي حياتنا‪ .‬اإن الأ�صياء العظيمة لي�صت‬ ‫ْر بنا‪.‬‬ ‫التي تعرنا‪ ،‬بل التي َتع ُ ُ‬ ‫‪Yasser.hareb@gmail.com‬‬

‫غاء امعي�صة وتدنى الأج��ور والت�صخم كلها عوامل تكاتفت على اإذابة‬ ‫امزيد من اأركان الطبقة احامية‪ ،‬واأ�صبحت ل تكاد جد اأحد ًا ل يقتطع ثلث‬ ‫مرتبه لأحد البنوك ي عبودية مدى احياة للفائدة الربوية‪.‬‬ ‫كل هذا اجو اخانق‪ ،‬بالإ�صافة اإى الف�صاد اماي والإداري وامح�صوبيات‬ ‫وحاربة الإ�صاح وغياب الت�صور ال�صحيح لاأحداث هو ما اأدى لانفجار‪.‬‬ ‫هذا ما حدث‪ ،‬فماذا عما �صيحدث؟‬ ‫ل �صك اأن الإ�صامين ال�صيا�صين هم من �صيفوز ي النتخابات ي كل تلك‬ ‫البلدان‪ ،‬لكننا نعلم اأن الإخوان ام�صلمن لن يبعثوا عمر بن اخطاب من قره‪،‬‬ ‫ولن نرى ي النا�ض عدله‪ ،‬ما دام اأن ال�صعارات القدمة هي نف�صها‪.‬‬ ‫بينما ال�صبب احقيقي للثورة يهم�ض وي�صتبعد‪ ،‬بحيث ت�صبح هذه‬ ‫الثورات جرد تغير لأ�صخا�ض دون و�صع الإ�صبع على اجرح وت�صخي�ض‬ ‫امر�ض بطريقة دقيقة‪ ،‬ف��الأب ال��ذي يبحث عن عاج لبنه امري�ض اأو يتاأم‬ ‫من عجزه عن و�صع الطعام على طاولة الأ�صرة لن يجد اأذن� ًا ت�صغي لواعظ‬ ‫يحث النا�ض على الزهد‪ ،‬بينما يحتفظ ذلك الواعظ مئات اماين ي ر�صيده‬ ‫البنكي‪ ،‬انتزعها من عرق الفقراء وام�صاكن‪.‬‬ ‫ل اأري��د اأن اأ�صتبق الأح��داث‪ ،‬فمن حق الإخ��وان اإن ف��ازوا بالنتخابات‪،‬‬ ‫اأن يخو�صوا التجربة التي حلموا بها منذ عام ‪ 1928‬لكن هذا ل منع من‬ ‫ا�صتك�صاف وت�صور ام�صهد قبل حدوثه‪ ،‬اإن كنا فع ًا نحب اأوطاننا‪ ،‬وهذه على‬ ‫كل حال ن�صيحة جانية‪.‬‬ ‫‪alghanami@alsharq.net.sa‬‬


‫الحاق‬ ‫السعودي!‬

‫فهيد‬ ‫العديم‬

‫ال�ساب ال�سعودي اأثبت غر مرة اأنه متى ما وجد الفر�سة ف�سيبدع‪ ،‬لكن ي الواقع‬ ‫تناقلت ال�سحف ومواقع التوا�سل ااجتماعي �سور ًا ل�سباب �سعودين يزاولون‬ ‫مهنة احاقة اأثناء مو�سم اح��ج‪ ،‬وتباينت القراءة ما بن �ساخر باأبجدية ا تتعدى اأنه حروم من هذه اللطيفة (فر�سة)‪ ..‬والغريب اأننا البلد الوحيد بالعام الذي اإذا اأردت‬ ‫التندر والفكاهة امجردة‪ ،‬وما بن من ا�ستغلها للت�سفي من برامج (ال�سعودة)‪ ،‬ولو اأنني دخ ًا (حرم ًا) فعليك اأا تعمل!‪ ،‬كل ماعليك ‪-‬بب�ساطة‪ -‬اأن تبادر للح�سول على �سجل‬ ‫اأت�سامح كثر ًا مع ام�سطلحات من باب (ا م�ساحة ي اا�سطاح) لقلت اإن ااأف�سل اأن جاري (حقيقي)‪ ،‬ومن ثم (ت�ستغل بالوهمي)‪ :‬تفتتح موؤ�س�سة وهمية وت�ستقدم عمالة‬ ‫نقول (توطن الوظائف) بد ًا من (�سعودة)‪ ،‬ومن ث ّم نعود للفئة ااأكر تاأثر ًا‪ .‬وي متنوعة وتركهم يجوبون البلد فيما ح�سل اأنت ي اآخر كل �سهر على جزء من رواتبهم!‬ ‫الوقت نف�سه ااأكر بعد ًا عن قراءة واقع امجتمع؛ من امتهنوا التنظر عن ال�سباب واإن �ساعدك ذك��اوؤك فيمكنك افتتاح مزيد من الفروع (الوهمية) وزي��ادة غ ّلة الدخل‪،‬‬ ‫العاطلن‪ ،‬وجعلوا من �سباب (�سارع التحلية) اأموذج ًا لل�ساب العاطل ُتقا�س عليه البقية‪ .‬والعمالة التي جاوزت ي اآخر اإح�سائية‪ %31‬من جملة �سكان امملكة!مررات كثرة‬ ‫الفئة ااأوى والثانية تناولتا امو�سوع من باب (ونا�سة) ورما تفريغ �سحنات رغم تفاهتها‪ ،‬حاول اأن ُتثبت اأن ال�ساب ال�سعودي لن يقبل بعمل مهني‪ ،‬منها الركيز‬ ‫مكبوتة‪ ،‬وهوؤاء لن ي�ستوقفنا هزلهم‪ ،‬اأما الفئة الثالثة باعتبارها ااأكر تاأثر ًا وح�سد ًا على ثقافة العيب جاه بع�س امهن اأو احرف‪ ،‬مع جاهل اأن امملكة ا حكمها ثقافة‬ ‫للمررات التي تقاتل لتثبت اأن لدينا بطالة (وظائف) ا بطالة (عمل)‪ ،‬هوؤاء كما اأ�سلفنا واحدة‪ ،‬وما تعده قبيلة اأو اإقليم عم ًا غر ائق قد ا يكون كذلك عند ااآخرين‪.‬‬ ‫ولكي ا اأقع ي كام مر�سل وتنظر ه�س‪ ،‬فقد عاي�ست قبل عامن جربة فريدة‬ ‫يقي�سون ال�سباب بنا ًء على اأموذج (�ساب التحلية) فااأموذج اموجود مخيلتهم عن‬ ‫العاطل اأنه يزرع ال�سوارع لي ًا وينام نهار ًا‪ ،‬ومتطي �سيارة فارهة‪ ،‬ويتعامل مع مراث تن�سف كل احجج التي ي�سوقها من يريد تر�سيخ نظرية اأن ال�ساب ال�سعودي اأ�سر لثقافة‬ ‫العيب‪..‬‬ ‫(جوبز) باحرافية‪ ،‬وينتظر مكامة من والده لتوجهه لوظيفة ي اإحدى الوزارات!‪.‬‬

‫في تماسك الجيش السوري‬ ‫خلف النظام‪ :‬انبناء الجيش‬ ‫العقائدي (‪)2-2‬‬ ‫اأكمل ي هذه امقالة ما كتبته ااأ�سبوع اما�سي عن ال�سر ي التما�سك‬ ‫الطويل للجي�س ال�سوري خلف النظام ال�سيا�سي‪ ،‬مقارنة باحاات ااأربع‬ ‫ااأخرى للربيع العربي (تون�س وم�سر وليبيا واليمن)‪.‬‬ ‫ال�سر يكمن‪ ،‬كما بيّنت ي امقالة ال�سابقة‪ ،‬ي اجي�س العقائدي‪.‬‬ ‫ا مكن بب�ساطة و�سم �ساح جديد‪ ،‬مهند�س اجي�س العقائدي‪ ،‬باأنه‬ ‫طائفي‪ .‬بل‪ ،‬ويا للمفارقة‪ ،‬كان معروف ًا بالتزامه ال�سلب باأيديولوجية تقدمية‬ ‫ذات مُثل عمومية و�ساملة‪ ،‬تهدف منا�سرة امظلومن‪ ،‬اأي امارك�سية‪ .‬بيد اأن‬ ‫هذه امثل العليا حولت مع التطبيق‪ ،‬وي احالة ال�سورية‪ ،‬اإى مار�سات‬ ‫فئوية تق�سي اأغلبية مكونات امجتمع ال�سوري ل�سالح فئات اأقلوية‪.‬‬ ‫ماذا؟ بب�ساطة‪ ،‬كانت فكرة اجي�س العقائدي تطبق ي جتمع يقوم‬ ‫على ال��رواب��ط التقليدية (الع�سرة‪ ،‬امنطقة والطائفة بح�سب التحديد‬ ‫الافت للباحث الهولندي فان دام)‪.‬‬ ‫ونظر ًا اأن احكم اجديد الذي كان �ساح جديد ورفاقه يعملون على‬ ‫تدعيمه كان يبحث عن �سمان الواء ي القادة اجدد لقطاعات اجي�س‬ ‫العقائدي‪ ،‬فاإن عملية حديد «اموثوق بوائهم» تتم عر الروابط التقليدية‬ ‫اأعاه‪ :‬الع�سرة‪ ،‬امنطقة‪ ،‬والطائفة‪.‬‬ ‫وما اأن القادة النافذين ي اللجنة الع�سكرية امم�سكة بزمام احكم‪،‬‬ ‫خا�سة �ساح جديد وحمد عمران وحافظ ااأ�سد‪ ،‬جميعهم ينتمون اإى‬ ‫اأقلية دينية وذوو جذور ريفية‪ ،‬فاإن «اجي�س العقائدي» حول اإى موؤ�س�سة‬ ‫قائمة على الروابط التقليدية اموالية لهوؤاء الزعماء اجدد ومناطق نفوذ‬ ‫لهم‪ .‬كل قائد نافذ من اأع�ساء اللجنة الع�سكرية كان ي�سعى لتجنيد حلفائه‬ ‫ي اجي�س‪.‬‬ ‫بو�سوح اأكر‪ ،‬حن وجد الزعماء اجدد اأنف�سهم يديرون الواقع فعلي ًا‪،‬‬ ‫فاإنهم م يجدوا ما يقوي �سلطتهم اجماعية اأو �سلطة كل منهم الفردية اإا‬ ‫عر الروابط التقليدية من طائفة وع�سرة ومنطقة وقرابة‪ ،‬بااإ�سافة اإى‬

‫ُتعقد قمة ق��ادة دول جل�س التعاون ل��دول اخليج‬ ‫ال�ع��رب��ي ه��ذا ااأ� �س �ب��وع ي ال��ري��ا���س‪ ،‬و��س��ط حديات‬ ‫م ي�سهدها امجل�س منذ اإن�سائه‪ .‬حيث تعقد ي فرة‬ ‫ر‬ ‫تهاوت فيها اأربعة اأنظمة عربية!‪ .‬وهذا بحد ذاته تغ ٌ‬ ‫ي م�سارات ال�سيا�سة على ام�ستوى العربي وااإقليمي‪،‬‬ ‫حيث تدخلت ال ��دول ال�ك��رى ب�سورة اأو ب �اأخ��رى ي‬ ‫التغرات التي ح�سلت خال الثاثة ع�سر �سهر ًا اما�سية‪،‬‬ ‫كما اأ�سهمت بع�س دول جل�س التعاون مبا�سرة ي‬ ‫التغر التي ح�سلت ي بع�س البلدان‪ ،‬وقدمت‬ ‫عمليات ّ‬ ‫هذه ال��دول اأي�س ًا امبادرة اخليجية التي وقعها (على‬ ‫م�س�س) الرئي�س ال�سابق لليمن علي عبدالله �سالح‪.‬‬ ‫ولقد ب��رزت دول جل�س التعاون كاعب اأ�سا�سي‬ ‫ي ااأحداث خال العام اما�سي‪ ،‬وما زال دورها متد ًا‬ ‫اإنهاء الو�سع اماأ�ساوي ي �سورية‪ ،‬وجنيب ال�سعب‬ ‫ال�سوري ويات القتل واخطف وال�سجن‪.‬‬ ‫ومع كل التقدير لكل ما حقق على اأر�س الواقع من‬ ‫اإجازات‪� ،‬سواء ي جال التن�سيق ااأمني والع�سكري‬

‫لماذا أخاف‬ ‫المرض؟‬

‫فراس عالم‬

‫‪aladeem@alsharq.net.sa‬‬

‫السبت ‪ 21‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 17‬ديسمبر ‪2011‬م العدد ( ‪ ) 13‬السنة اأولى‬

‫‪15‬‬

‫قمة الرياض‬ ‫غير‬

‫التجربة ب��داأت من اإع��ان اإح��دى اجهات احكومية عن وظائف (عمال نظافة)‬ ‫برواتب تتجاوز ثاثمائة ري��ال‪ ،‬وفع ًا تقدم اأ�سعاف العدد امطلوب‪ ،‬منهم اأ�سدقاء‬ ‫و�سباب من جميع امناطق‪ ،‬ومن قبلوا مازالوا يوؤدون عملهم‪ ،‬ون�سب الت�سرب ا تتجاوز‬ ‫الن�سب امعقولة‪ ،‬هوؤاء هم ااأموذج الذي ينبغي اأن يُقا�س عليه‪ ،‬هوؤاء وغرهم الكثر‬ ‫يعرفهم رجال ااأعمال جيد ًا‪ ،‬لكن تبقى ام�ساألة بب�ساطة غارقة بج�سع بع�س رجال ااأعمال‬ ‫الذين هم القادرون على اإي�سال �سوتهم باأن (�سواعد) ال�سباب ا مكن اأن تبني‪ ،‬فيما‬ ‫يتجاهلون اأن (اأكتافهم) من تهدم‪ ،‬حجتهم التي هي باخت�سار مل وخل ي اآن (ماذا‬ ‫اأُعطي �سعودي ًا راتب ًا ثاثة اآاف ريال ودوامه اليومي ا يتجاوز ثماي �ساعات (كما هي‬ ‫اأنظمة العمل)‪ ،‬فيما مكنني ا�ستقدام خم�سة عمال براتب �سعودي واحد‪ ،‬ويعملون ‪12‬‬ ‫�ساعة ي اليوم)!‪.‬‬ ‫هذا ال�سوؤال يجب اأن يكون له اإجابة نقروؤها جيدا!‪ً.‬‬

‫عبدالسام الوايل‬

‫عامل ال�سداقة ال�سخ�سية‪ ،‬امتنافية وعلى طول اخط مع ااأيديولوجيا‬ ‫امعلنة لنظامهم ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫ياحظ كل من باتريك �سيل وفان دام اأن انقاب ‪ 63‬غ ّلب الريف على‬ ‫امدينة‪ ،‬وااأقلية على ااأكرية‪.‬‬ ‫وا �سيء يعك�س هذه احقيقة اأكر من اجي�س ال�سوري‪ ،‬عماد ال�سلطة‬ ‫واأداة اإدامتها‪ .‬ير�سم فان دام براعة بحثية خيط انبناء العقائدية (التي‬ ‫حولت عقائدية الطائفة ا عقائدية ااأيديوجيا) ي هذا اجي�س‪.‬‬ ‫فياحظ اأن انقاب ‪ 63‬قاد اأو ًا اإى ت�سفية نفوذ ال�سباط اح�سرين‪،‬‬ ‫الدم�سقين واحلبين واحم�سين واحموين‪ ،‬الذين ي غالبهم كانوا‬ ‫من ال�سنة‪.‬‬ ‫ثم ي مرحلة احقة‪ ،‬وبعد الق�ساء على ال�سني اأمن احافظ �سنة ‪،66‬‬ ‫الذي �سدق نف�سه باأنه مكن اأن يكون له كلمة داخل هذا النظام‪ ،‬بداأ الفرز‬ ‫بن ااأقليات‪.‬‬ ‫فتمت ت�سفية امجموعة الدرزية القوية داخ��ل اجي�س‪ ،‬خا�سة بعد‬ ‫اانقاب الفا�سل لل�سابط الدرزي �سليم حاطوم �سنة ‪.66‬‬ ‫بعد التخل�س من جموعات ال�سباط اح�سرين التي كانت م�سك‬ ‫بعنان ااأمور منذ اا�ستقال وحتى ‪ ،63‬ثم من جموعات ال�سباط الدروز‬ ‫ومن امدنين النافذين ي اح��زب‪ ،‬اأي ااآب��اء اموؤ�س�سن حزب البعث‪،‬‬ ‫(عفلق والبيطار) ذوي اجذور الدم�سقية‪ ،‬تفرغ �ساح جديد‪ ،‬الذي عمل‬ ‫للثاث �سنوات من ‪ 63‬اإى ‪ 66‬ي اجي�س‪ ،‬لنقل امجتمع ال�سوري نحو‬ ‫يوتوبياه الي�سارية‪ ،‬فرك وزارة الدفاع وانتقل للحزب احاكم ي من�سب‬ ‫متوا�سع هو ااأمن القطري ام�ساعد ين�سب احكومات والروؤ�ساء وير�سم‬ ‫اا�سراتيجيات للدولة ال�سورية داخلي ًا وخارجي ًا‪ ،‬تارك ًا اجي�س لزميله‬ ‫ااأ�سغر �سن ًا ورتبة حافظ ااأ�سد الذي ت�سلم حقيبة الدفاع‪.‬‬ ‫ي الفرة بن ‪ 66‬و‪ 68‬كان حافظ ااأ�سد اأكمل تنفيذ فكرة اجي�س‬

‫أحمدعبدالملك‬

‫ال ��ذي ا يعلن بتفا�سيله‪ -‬اأو فيما يتعلق ب��ااح��اد‬‫اجمركي اأو التعاون التجاري وال�سناعي‪ ،‬اأو ي بع�س‬ ‫ج��اات الربية والتعليم اأو ال�سيا�سات البرولية اأو‬ ‫البيئة اأو الثقافة اأو ااإع��ام اأو الريا�سة‪ ،‬اأو اخدمة‬ ‫م�س من بعيد حياة امواطنن‪،‬‬ ‫امدنية‪ .‬وهي جاات قد ّ‬ ‫اإا اأن ال ��راأي الغالب ل��دى امجتمع اخليجي اأن هذا‬ ‫عر عنه‬ ‫امجل�س م يرق اإى طموحات اأبنائه‪ ،‬وهذا ما ّ‬ ‫بع�س قادة دول امجل�س ي اأكر من منا�سبة‪.‬‬ ‫ومع ااإم��ان باأن هذا امجل�س هو قدر اخليجين‬ ‫قادة و�سعوب ًا‪ ،‬اإا اأنه بعد جاوز امجل�س عمره الثاثن‪،‬‬ ‫تبدو ق�سية اا�ستماع لنب�س ال�سارع اخليجي اأم��ر ًا‬ ‫مهم ًا‪ ،‬اأن هذا اانف�سال بن امجل�س وال�سعوب قد ا ّأطر‬ ‫امجل�س ي ااحتفالية ال�سنوية عند عقد القمة اخليجية‬ ‫(اأن��ا اخليجي‪ ..‬واخليج هو طريقي) فقط‪ ،‬وا يطراأ‬ ‫ا�سم امجل�س اإا عند وقوع اخطوب الكبرة‪ ،‬مثلما حدث‬ ‫اإبان غزو العراق لدولة الكويت‪ ،‬اأو عندما تداعت دول‬ ‫امجل�س معاجة ااأو�ساع ي ملكة البحرين‪.‬‬

‫العقائدي‪ .‬م يكن ااأ�سا�س ي عقيدة هذا اجي�س البعث و�سعاراته اجامعة‬ ‫بل نفوذ قائده حافظ ااأ�سد‪ .‬حافظ ااأ�سد الذي ا�سطف خلف �ساح جديد‬ ‫ي �سراعاته مع رفاق ااأم�س منذ انقاب ‪ 63‬وحتى ‪ ،66‬راأى اللحظة‬ ‫منا�سبة اإزاحة جديد ليكون هو ااأوحد ي �سورية‪ ،‬والترير هذه امرة هو‬ ‫التطرف الي�ساري ل�ساح جديد وجموعته ي احزب‪ .‬م يكن من �سبيل‬ ‫اأمام ااأ�سد اإا اجي�س‪.‬‬ ‫لذا‪ ،‬كان ااتكاء يتزايد على الروابط التقليدية‪ :‬الطائفة والع�سرة‬ ‫وامنطقة‪ .‬عمل حافظ ااأ�سد ي الفرة بن ‪ 66‬و‪ 68‬ي ت�سفية اجي�س‬ ‫من حلفاء �ساح جديد‪ .‬وما اأن امناف�س علوي هذا امرة‪ ،‬فاإن اآليات حافظ‬ ‫ااأ�سد لتجذير «عقائدية» اجي�س اأدت لت�سريح مئات ال�سباط العلوين‬ ‫اموالن جديد‪.‬‬ ‫وحن ا�ستد ال�سراع بن جديد وااأ�سد �سنة ‪ ،70‬م يكن ااأم��ر من‬ ‫الناحية العملية �سعب ًا على ااأ��س��د للقيام ب�»حركة ت�سحيحية» حملته‬ ‫لرئا�سة اجمهورية‪ ،‬كاأول علوي ي�سل لهذا امن�سب ي �سورية احديثة‪ .‬ا‬ ‫يعتقد فان دام‪ ،‬ومعه باتريك �سيل‪ ،‬اأن حافظ ااأ�سد كان طائفي ًا‪.‬‬ ‫ب��ل ي�سدُق ب�اأن��ه اآم��ن باأفكار البعث القومية‪ .‬لكنّ ااأ��س��د وزم��اءه‬ ‫العلوين ي اللجنة الع�سكرية‪ ،‬كانوا منخرطن ي �سراع فئوي وحزبي‪،‬‬ ‫وحتى �سخ�سي على ال�سلطة‪ .‬واإزاء و�سع كهذا وي جتمع ذي بنى‬ ‫تقليدية‪ ،‬م يكن بااإمكان اإا ا�ستخدام الروابط التقليدية للمحافظة على‬ ‫ال�سلطة‪.‬‬ ‫لذا‪� ،‬سرنا باإزاء و�سع يكون فيه النقيب العلوي ي الفرقة الع�سكرية‬ ‫اأكر �سلطة من اللواء ال�سني ي نف�س الفرقة‪.‬‬ ‫الغريب اأن ذل��ك كله ك��ان يتم حت مظلة خطاب اأيديولوجي قومي‬ ‫عربي يعادي اانتماءات ال�سيقة من طائفية ومناطقية وع�سائرية وقرابية‪،‬‬ ‫ويرى فيها خطر ًا على فكرته القومية اجامعة‪.‬‬ ‫لكن ي النهاية‪ ،‬م يكن هناك مفر من بناء اجي�س‪ ،‬خا�سة قواه‬ ‫ال�ساربة مثل �سرايا الدفاع واحر�س اجمهوري و�سرايا ال�سراع‪ ،‬على‬ ‫اأ�سا�س اانتماءات ال�سيقة‪ .‬حق ًا‪ ،‬ا مفر من حقائق العمران الب�سري‪.‬‬ ‫عر انبناء كهذا‪� ،‬سارت «عقيدة» اجي�س ال�سوري هي احفاظ على‬ ‫النظام ال�سيا�سي القائم‪ .‬وما اأنه‪ ،‬اأي النظام‪ ،‬اأح��ادي‪� ،‬سموي‪ ،‬منبني‬ ‫على قواعد طائفية‪ ،‬فاإن التهديد لهذا النظام يتاأتى من داخل الوطن اأكر‬ ‫من خارجه‪.‬‬ ‫لذا‪ ،‬تعمل مدافع اجي�س ونرانه ب�سراوة ي اأج�ساد ال�سورين‪.‬‬ ‫األي�س مثل هذه النوائب هُ ند�س اجي�س؟‪.‬‬

‫ك�م��ا اأن ااإن �� �س��ان ي�ج��ب اأن ي�ك��ون ل��ه ح���س��ور ي‬ ‫جل�س التعاون!‪ .‬ولقد اقرحنا العام اما�سي �سرورة‬ ‫اإن�ساء اإدارة حقوق ااإن�سان ي ااأمانة العامة مجل�س‬ ‫التعاون‪ ،‬بعد اأن �سدر من وزراء اخارجية ي �سبتمر‬ ‫‪ 2010‬ما ي�سر اإى تدار�س ال��وزراء ق�سايا حقوق‬ ‫ااإن�سان‪.‬‬ ‫وبذلك مكن اأن نقرب امجل�س من النهوج امدنية‪،‬‬ ‫التي ابد واأن يقرحها على ال��دول‪ .‬اإن التحول امدي‬ ‫هو ال�سامن ااأ�سا�س لا�ستقرار ي امنطقة‪ ،‬وبدون ذلك‬ ‫التحول يظل ااإن�سان اخليجي ي معزل عن م�سرة‬ ‫امجل�س‪ ،‬والتي اإن حقق فيها الكثر فا يلم�سه رجل‬ ‫ال�سارع‪ ،‬قدر ما ي�سعر به ذوو ااخت�سا�س من التجار‪ ،‬اأو‬ ‫منت�سبي ااإدارات امعنية بااأمن اأو ال�سوؤون الع�سكرية‬ ‫اأو ام�سانع اأو ااإدارات الر�سمية ي الدول ااأع�ساء‪.‬‬ ‫قمة الريا�س ا بد واأن تكون غر!‪ .‬اأن ظروفها غر‪.‬‬ ‫وتوقيتها غر!‪.‬‬ ‫اإن ااأو�ساع ي �سورية جاوزت رقعتها الوطنية‬ ‫لت�سل اإى دول ااإقليم‪ ،‬وبرزت خال ااأ�سابيع اما�سية‬ ‫ح��رك��ات اإي��ران�ي��ة واأخ ��رى تركية‪ .‬كما اأطلقت اإي��ران‬ ‫التهديدات امتتالية‪ ،‬ولوّ حت بال�سواريخ بعيدة امدى‪،‬‬ ‫وحذرت من اأي تدخل اأجنبي ي �سورية! ونحن نعلم اأن‬ ‫اإيران حليف قوي ل�سورية وحزب الله ي جنوب لبنان‪.‬‬ ‫واإذا ما �سقط النظام العلوي ي �سورية‪ ،‬ف�اإن خريطة‬ ‫تتغر‪ ،‬وبالتاي تتغر خريطة‬ ‫القوى ي لبنان �سوف ّ‬ ‫ال�سرق ااأو�سط‪ ،‬خ�سو�س ًا ما تعلق بال�سراع العربي‬ ‫ااإ�سرائيلي‪ .‬وهناك من يعتقد اأنه ي حال ن�سوب حرب‬ ‫مع اإي��ران �سواء مبا�سرة من الوايات امتحدة اأم عر‬ ‫اإ�سرائيل‪ ،‬ف�اإن دول الربيع العربي قد حول اأنظارها‬

‫كانت ليلة هادئة من اللياي التي ت�سعر فيها بالر�سا عن الكون‪ ،‬كنا اأنا‬ ‫و�سديقي قد فرغنا من تناول طعام الع�ساء‪ ،‬وجل�سنا ن�سرب ال�ساي ي حديقة‬ ‫منزله ال�سغرة‪ ،‬الذي م ينجز بناوؤه ب�سكل كامل بعد‪.‬‬ ‫داعبت وجوهنا ن�سمات رقيقة نادرة الوجود اإا ي هذا الوقت من العام‪،‬‬ ‫كانت من اللحظات النادرة التي ت�سعر فيها اأن احياة ا مكن اأن تكون اأف�سل‬ ‫اأو اأجمل‪.‬‬ ‫ذوّ ب ي فنجانه ملعقة من ال�سكر وتراجع ي كر�سيه كاأنه على و�سك‬ ‫البدء ي تاأليف ق�سيدة �سعرية قبل اأن يتمتم‪ :‬تعرف يا �سديقي‪ ..‬اأنا ا اأ�سعر‬ ‫بااأمان!‪.‬‬ ‫م تكن تلك هي العبارة امتوقعة منه ي مثل هذا اجو ال�ساعري‪ ،‬رفعت‬ ‫حاجبي منده�س ًا دون اأن اأعلق لكنه تابع‬ ‫تعرف اأنني ي و�سع ماي جيد‪ ،‬مقارنة متو�سط دخل النا�س‪ ،‬ولديّ‬ ‫وظيفة حرمة وعاقات جيدة ومنزي على و�سك ااكتمال‪...‬‬ ‫قاطعته �ساخر ًا‪:‬‬ ‫ اأجل ذلك يفر�س اأن تقلق ب�سدة على م�ستقبلك‪..‬األي�س كذلك؟‬‫اعتدل ي كر�سيه وو�سع فنجانه على الطاولة قبل اأن يجيبني‪:‬‬ ‫ هذه هي ام�ساألة‪ ،‬تخيل اأنني بكل هذه النعم التي حباي بها الله اأبتهل‬‫اإليه كل يوم اأا مر�س اأحد والديّ ام�سنن‪ ،‬واأن مدهما بال�سحة والعافية‪.‬‬ ‫اعتدلت بدوري وقاطعته جدد ًا‪:‬‬

‫شيء من حتى‬

‫التنمية في‬ ‫حسابات‬ ‫البيدر‬ ‫عثمان الصيني‬

‫‪alwail@alsharq.net.sa‬‬

‫عن �سيا�سة العداء اإي��ران اإى الت�سامن معها‪ ،‬فيما لو‬ ‫قامت اإ�سرائيل ب�سرب اإيران اأو من�ساآتها النووية‪ ،‬التي‬ ‫مازالت اإيران م�ستمرة ي تخ�سيب اليورانيوم فيها‪.‬‬ ‫اإن تداعيات ما بعد �سقوط اأو تنازل (علي عبدالله‬ ‫�سالح) ما زالت م ح�سب‪ ،‬وم ح�سب اآثارها على دول‬ ‫امنطقة‪ .‬هناك من يعتقد اأن حرب ًا اأهلية �ستقع ا حالة ي‬ ‫اليمن‪ ،‬خ�سو�س ًا اأن امتظاهرين رف�سوا ال�سمانات التي‬ ‫منحتها امبادرة اخليجية للرئي�س ال�سابق (�سالح)‪،‬‬ ‫كما اأن القبائل يبدو غر مت�سامنة على خطوط عري�سة‬ ‫ليمن جديد‪ .‬واإذا ما انطلقت �سرارة احرب فاإن النزوح‬ ‫امليوي على دول اخليج له اآث��ار عديدة‪.‬ومع خروج‬ ‫القوات ااأمريكية من العراق‪ ،‬ف�اإن هذا البلد م يعرف‬ ‫ال��راح��ة اأو ااأم��ن منذ العام ‪ ،2003‬حيث املي�سيات‬ ‫مازالت تعيث ف�ساد ًا‪ ،‬والطائفية تتحكم ي اموقف‪ .‬واإن‬ ‫ااأ�سابع ااإيرانية تلعب ي اجنوب بكل اطمئنان‪.‬‬ ‫دول الربيع العربي مازالت ت�سمد جراحها‪ ،‬وهي‬ ‫ي ااأغ�ل��ب م ت�ستقر على ح��ال‪ ،‬حتى تلك التي جرت‬ ‫فيها انتخابات‪ .‬ودول مر�سحة اأن تعاي ا�سطرابات‬ ‫ل�سنوات طويلة‪ ،‬ومنها م�سر‪ ،‬التي ترتبط باتفاقية‬ ‫اأمنية مع اإ�سرائيل‪ ،‬وما هو م�سر ااتفاقية لو و�سل‬ ‫ااإخوان ام�سلمون اإى �سدة احكم!‪ .‬ودول حتاج اإى‬ ‫اإعادة بناء البنى التحتية امدمرة‪.‬‬ ‫ااإ� �س��اح ال�سيا�سي‪ ،‬ح�ق��وق ااإن �� �س��ان‪ ،‬التحول‬ ‫امدي‪ ،‬حرية الراأي‪ ،‬كلها مو�سوعات جديدة‪ ،‬وقد حان‬ ‫الوقت لدرا�ستها من قبل جل�س التعاون حتى تكون قمة‬ ‫الريا�س غر‪.‬‬ ‫‪aabdulmalek@alsharq.net.sa‬‬

‫ حفظهما الله لك لكن ما دخل ذلك مو�سوعنا؟‬‫ هذا هو لب امو�سوع (اأجابني)‪ ..‬تخيل ا قدر الله لو مر�س اأحدهما مر�س ًا‬‫من ااأمرا�س التي ن�سمع عنها‪ ..‬تخيل فقط ال�سيناريو امرعب الذي يراودي‬ ‫كل ليلة‪� ..‬ستهرع بوالدك اأو والدتك اإى اأقرب م�ست�سفى‪ ،‬غالب ًا ما �سيكون تابع ًا‬ ‫لوزارة ال�سحة و�ستجد (ي اأف�سل �سيناريو متخيل) اهتمام ًا ورعاية جيدين‪،‬‬ ‫ي ق�سم الطوارئ �ستتم ال�سيطرة على احالة‪ ،‬ويقوم ااأطباء بتنوم الوالد ي‬ ‫اأحد ااأق�سام‪ ،‬وبعدها ب�ساعات �سياأتيك الطبيب بابت�سامة متعاطفة وهو يحمل‬ ‫�سورة اأ�سعة اأو تقرير ًا مختر‪ ،‬وي�سرح لك مدى تعقيد حالة الوالد وحاجته‬ ‫للنقل العاجل اإى م�ست�سفى متخ�س�س اإكمال العاج‪� ،‬سيقول لك لقد خاطبنا‬ ‫ام�ست�سفيات واأر�سلنا الفاك�سات‪ ،‬لكن امو�سوع قد ي�ستغرق وقت ًا‪ ،‬لذلك حاول‬ ‫اأن تفعل و�ساطاتك اأو اأن تنقل الوالد اإى ام�ست�سفى الفاي التابع للقطاع‬ ‫اخا�س‪ ،‬اأن لديهم ق�سم ًا موؤه ًا للعناية مثل هذه احاات‪.‬‬ ‫ثم يربت على ظهرك ي تعاطف‪ ،‬ويقول لك كان الله بعونك يا ولدي‪ .‬تخيل‬ ‫ما الذي بيدك وقتها لتقوله اأو تفعله؟ �ستجري جموعة ات�ساات تعرف بعدها‬ ‫اأن نقل الوالد اأ�سعب ما تت�سور‪ ،‬ولن حتمل اأن ت��راه ي حالته احرجة‬ ‫تلك‪ ،‬لذلك �ستتخذ القرار بنقله اإى ام�ست�سفى اخا�س‪ ،‬طبع ًا ا �سيء ي الدنيا‬ ‫ي�ساوي �سحة والديك‪ ،‬لكن راتبك كله لن يكفي ليلتن ي العناية امركزة‪ ،‬ف�س ًا‬ ‫عن ااأدوية والفحو�سات التي ا تنتهي‪ ..‬تخيل لو طالت اإقامته ي ام�ست�سفى‬ ‫�سهر ًا‪� ..‬سهرين‪ ..‬ثاثة ‪ ..‬تخيل مبلغ الفاتورة الفلكي‪ .‬من اأين �ستدبره؟ كم‬

‫ال�ت�ن�م�ي��ة ام �ت��وازن��ة وال���ش��ام�ل��ة ح�ل��م كل‬ ‫امخططن وه��دف اح�ك��وم��ات ول�ك��ن حدث‬ ‫ظ� ��روف ق �� �ش��ري��ة اأو اإرادي � � ��ة ��ش�ي��ا��ش�ي��ة اأو‬ ‫اقت�شادية اأو اجتماعية جعل هذا الهدف غر‬ ‫متحقق على اأر�ض الواقع‪ ،‬وحن يقرع اأمن‬ ‫منطقة الريا�ض الأمر الدكتور عبدالعزيز بن‬ ‫عياف اجر�ض حول ارتفاع الكثافة ال�شكانية‬ ‫ي الريا�ض ومثلون ما يقارب ربع �شكان‬ ‫امملكة‪ ،‬ف �اإن ه��ذا يعني اأن ه�ن��اك م�شكات‬ ‫قادمة خا�شة اأن عدد �شكان مدينة الريا�ض‬ ‫�شي�شل بعد حواي ثماي �شنوات اإى ع�شرة‬ ‫م��اي��ن ن�شمة‪ ،‬وراأى اأن اخ��ا���ض ه��و ي‬ ‫امزيد من التوجه اإى الامركزية وتفوي�ض‬ ‫ال�شاحية‪ ،‬حيث �شي�شاعد ي التخفيف من‬ ‫م�شكلة ارتفاع الكثافة ال�شكانية وما يرتب‬ ‫عليها م��ن م�شكات لي�شت ي�شرة‪ ،‬غ��ر اأن‬ ‫ح�شابات البيدر تختلف عن ح�شابات احقل‪،‬‬ ‫فمع اأن م�شروعات التنمية اجبارة ي الفرة‬ ‫الأخ � ��رة ��ش�م�ل��ت ك��ل م �ن��اط��ق ام�م�ل�ك��ة دون‬ ‫ا�شتثناء‪ ،‬فاإن مار�شات كثر من ال��وزارات‬ ‫مازالت ت�شعى اإى تكري�ض ام�شكلة بدل من‬ ‫حلها‪ ،‬ف��ام�وؤم��رات وال�شتقطابات وامراكز‬ ‫امالية والتجارية والقت�شادية مازالت تركز‬ ‫اأن�شطتها ي الريا�ض رغم معاناة �شكانها من‬ ‫الزدح ��ام وال�شغط على اخ��دم��ات‪ ،‬ولذلك‬ ‫جد اأن ن�شبة الإ�شغال ي الفنادق مثا مع‬ ‫كرتها تكاد ت�شل اإى ‪ %100‬بينما هي‬ ‫ي مدن اأخ��رى اأق��ل من الن�شف‪ ،‬وي مدن‬ ‫ثالثة ن�شبة اإ�شغال �شعيفة وي رابعة لتكاد‬ ‫توجد فنادق اأ��ش��ا‪ ،‬فما ال��ذي منع اأن يتم‬ ‫تخ�شي�ض ك��ل منطقة ومدينة بن�شاط معن‬ ‫وي�ك��ون توجها للدولة وم�شروعا م�شتهدفا‬ ‫جهز له البنى التحتية وت�شخ فيه الأم��وال‬ ‫حتى ي�شتوي قويا �شلب العود‪ ،‬ولي�ض جرد‬ ‫ج��ان تن�شيط وج �م��ع ت��رع��ات واح�ت�ف��الت‬ ‫ت�شرف فيها الأم ��وال ثم يت�شرب كاماء ي‬ ‫رم��ال ال�شحراء‪ ،‬ففي بولونيا وهي مقاطعة‬ ‫�شغرة �شمال اإيطاليا يقام اأ�شهر معر�ض‬ ‫دوي لكتب الأط �ف��ال‪ ،‬وه��ذه ام��دي�ن��ة تعي�ض‬ ‫على امعار�ض على مدار العام رغم اأنها ت�شم‬ ‫اأع��رق جامعة ي اأوروب��ا وياأتي اإليها النا�ض‬ ‫من جميع اأنحاء العام مبا�شرة دون اأن يكون‬ ‫ن�شاطها فرعا لروما اأو نابوي‪ ،‬وكثر من مدن‬ ‫العام تقوم على التخ�ش�ض‪ ،‬ولعل ا�شت�شعار‬ ‫الأمر �شلمان بن عبدالعزيز ‪ -‬وزير الدفاع‬ ‫واأم��ر منطقة الريا�ض �شابقا لعدة عقود ‪-‬‬ ‫ه��ذه الق�شية جعله ي�ن��ادي ب���ش��رورة توفر‬ ‫فر�ض العمل واخدمات ي ام��دن ال�شغرة‬ ‫وامحافظات وعدم تركيزها ي امدن الكبرة‪.‬‬ ‫‪othmanalsini@alsharq.net.sa‬‬

‫�ست�ستدين؟ واإى متى؟ كم من الوقت �ستحتمل؟ من اأين �ستقر�س؟ ومن اأين‬ ‫�ست�سدد؟‬ ‫قلت له ا تكن مت�سائم ًا هكذا‪ ،‬الو�سع لي�س بتلك اماأ�ساوية وبالتاأكيد �ستجد‬ ‫خرج ًا‪.‬‬ ‫اأطلق تنهيدة عميقة‪ ..‬نظر ي عيني ثم اأردف‪:‬‬ ‫ �سدقني ل�ست مت�سائم ًا كما تعتقد‪ ،‬لكنني واقعي‪ ،‬واأ�ساهد ما يجري‬‫من حوي كل يوم‪ ،‬ونظرة واحدة على ما تن�سره ال�سحف من حاات اإن�سانية‬ ‫ت�ستجدي العاج تخرك بالو�سع ال�سحي لدينا‪ .‬كل احلول التي �ستقرحها‬ ‫حلول تعتمد على الفزعة و�سهامة ام�سوؤول فان وعطف امدير فان‪ ،‬لكن ا‬ ‫نظام رعاية طبية حكم ًا وحقيقي ًا يطبق على اجميع يجعلك تنام مرتاح البال‪.‬‬ ‫امر�س ي بادي يحتاج الكثر من امال‪ ،‬اأو الكثر من النفوذ‪ ،‬اأو الكثر‬ ‫من هدر الكرامة‪ ،‬ومن ا ملك اأحدها فعليه اأن يبتهل اإى الله كل يوم اأا مر�س‬ ‫له عزيز‪.‬‬ ‫كان فنجان ال�ساي قد برد‪ ،‬وفقدت كل �سهية ي اأن اأتناوله‪ ،‬لقد اأف�سد حواره‬ ‫الليلة مام ًا‪ ..‬ظللت حم ًا به ّم كلماته بعد ان�سراي‪ .‬قد يكون ما قاله �سوداوي ًا‬ ‫ومت�سائم ًا اأكر من الواقع‪ ،‬لكنه جعلني اأردد بقلب متوج�س اللهم احفظ اأحبائي‬ ‫جميع ًا وقهم ذل امر�س!‪.‬‬ ‫‪feras@alsharq.net.sa‬‬


‫تصدر عن مؤسسة‬ ‫الشرقية للطباعة والصحافة واإعام‬ ‫المملكة العربية السعودية –الدمام‬ ‫– شارع اأمير محمد بن فهد –‬

‫هاتف ‪03 – 8136777 :‬‬ ‫فاكس ‪03 – 8054922 :‬‬ ‫صندوق البريد ‪2662 :‬‬ ‫الرمز البريدي ‪31461 :‬‬

‫رئيس مجلس اإدارة‬

‫المدير العام‬

‫رئيس التحرير‬

‫سعيد علي غدران‬

‫خالد عبداه بوعلي‬

‫قينان عبداه الغامدي‬

‫إدارة اإعان‬

‫الدمام ‪� -‬س ب‪ 2662‬الرمز الريدي ‪31461‬‬ ‫المساعد التنفيذي لرئيس التحرير ‪ :‬إبراهيم أحمد اأفندي‬ ‫الرقم المجاني‪8003046777 :‬‬ ‫الريد الإلكروي ‪ads@alsharq.net.sa‬‬ ‫المدير الفني‪ :‬فادي منير الحمود‬ ‫‪qenan@alsharq.net.sa‬‬ ‫‪khaled@alsharq.net.sa‬‬ ‫هاتف الدمام ‪ +966 3 8136886 :‬فاك�س‪+966 3 8054933 :‬‬ ‫هاتف الريا�س‪ +966 1 4024618 :‬فاك�س‪+966 1 4024619 :‬‬ ‫اإشتراكات‪-‬هاتف‪ 03-8136836 :‬فاكس‪ 03-8054977 :‬بريد إلكتروني‪subs@alsharq.net.sa :‬‬ ‫التحرير ‪editorial@alsharq.net.sa‬‬ ‫الرقم المجاني‪8003046777 :‬‬ ‫هاتف جدة ‪ +966 2 6982011 :‬فاك�س‪+966 2 6982033 :‬‬ ‫فاك�س ‪03 - 3495564 :‬‬ ‫‪2289368‬‬ ‫‬‫‪2289367‬‬ ‫‪:‬‬ ‫هاتف‬ ‫‪4245004‬‬ ‫‪:‬‬ ‫فاك�س‬ ‫‪8484609‬‬ ‫هاتف‪:‬‬ ‫أ�ضنان‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫لطب‬ ‫ال�ضعودي‬ ‫ام�ضت�ضفى‬ ‫فقيه التجاري‬ ‫الطائف‬ ‫جازان‬ ‫اأحساء‬ ‫الرياض‬ ‫‪jubail@alsharq.net.sa‬‬ ‫‪abha@alsharq.net.sa‬‬ ‫‪tabuk@alsharq.net.sa‬‬ ‫هاتف ‪3831848 :‬‬ ‫‪madina@alsharq.net.sa‬‬ ‫اأمام برج الراجحي �ضنر‬ ‫�ضارع �ضرا‪ -‬عمارة البنك الفرن�ضي‬ ‫�ضارع الأمر �ضلطان – مقابل اإدارة‬ ‫�ضارع الريات – بالقرب من جمع‬ ‫�ضارع ال�ضباب‬ ‫حفر الباطن‬ ‫نجران‬ ‫حائل‬ ‫فاك�س ‪3833263 :‬‬ ‫جدة‬ ‫هاتف‪02-5613950:‬‬ ‫هاتف ‪7607395 / 7607392 :‬‬ ‫امرور واخطوط ال�ضعودية‬ ‫العثيم التجاري ‪.‬‬ ‫خلف الغرفة التجارية‬ ‫�ضارع املك في�ضل‬ ‫�ضارع املك عبدالعزيز‬ ‫طريق املك عبدالعزيز‬ ‫‪qassim@alsharq.net.sa‬‬ ‫�ضارع �ضاري‬ ‫‪02-5561668‬‬ ‫‪taif@alsharq.net.sa‬‬ ‫هاتف ‪3224280 :‬‬ ‫هاتف‪03 – 5620714 :‬‬ ‫هاتف ‪01 – 4023701 :‬‬ ‫خلف م�ضت�ضفى املك خالد‬ ‫حي الفي�ضلية – جمع تلي مون‬ ‫هاتف ‪65435301 :‬‬ ‫تبوك‬ ‫مركز بن �ضنيع‬ ‫‪makkah@alsharq.net.sa‬‬ ‫الجبيل‬ ‫‪jizan@alsharq.net.sa‬‬ ‫‪has@alsharq.net.sa‬‬ ‫فاك�س ‪01 – 4054698 :‬‬ ‫هاتف ‪03 - 7202261 :‬‬ ‫هاتف ‪5238139 :‬‬ ‫‪65434792‬‬ ‫طريق املك فهد – �ضارع اخم�ضن‬ ‫هاتف ‪02 – 6980434 :‬‬ ‫المدينة المنورة‬ ‫امنطقة التجارية محلة الفيحاء‬ ‫أبها‬ ‫القصيم‬ ‫‪ryd@alsharq.net.sa‬‬ ‫ً‬ ‫فاك�س ‪03 – 7202260 :‬‬ ‫فاك�س ‪5238138 :‬‬ ‫فاك�س ‪65435127 :‬‬ ‫�ضابقا – اأمام جامع امتعب‬ ‫فاك�س ‪02 – 6982023 :‬‬ ‫طريق احزام – العمارة التجارية‬ ‫هاتف‪03–3485500 :‬‬ ‫طريق اآل يو�ضف‬ ‫طريق عمر بن اخطاب‬ ‫مكة المكرمة‬ ‫‪hfralbaten@alsharq.net.sa‬‬ ‫‪najran@alsharq.net.sa‬‬ ‫‪hail@alsharq.net.sa‬‬ ‫هاتف ‪4244101 :‬‬ ‫‪jed@alsharq.net.sa‬‬ ‫الوحيدة مقابل قرطا�ضية امطار‬ ‫‪03 - 3495510‬‬ ‫مقابل اجوازات‬ ‫حي الأ�ضكان – بالقرب من‬ ‫حي العزيزية ‪ -‬ال�ضارع العام ‪ -‬مركز‬

‫السبت ‪ 21‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 17‬ديسمبر ‪2011‬م العدد ( ‪ ) 13‬السنة اأولى‬

‫‪16‬‬ ‫يسر «مداوات» أن تتلقى نتاج أفكاركم‬ ‫وآراءكم في مختلف الشؤون‪ ،‬آملين‬ ‫االتزام بالموضوعية‪ ،‬واابتعاد عن‬ ‫اأمور الشخصية‪ ،‬وااختصار ما أمكن‪،‬‬ ‫وذلك على هذا البريد‪:‬‬ ‫‪modawalat@alsharq.net.sa‬‬

‫فاشات‬

‫ما هي‬ ‫ثقافة‬ ‫التساؤل؟!‬ ‫عبد الرحمن البكري‬

‫اأم يرد قدم ًا "ي كتب الراث" اأن يقدّم امو ُ‬ ‫ؤلف‬ ‫كتاب ُه ب�ضو ٍؤال ورد ُه من �ضائل ما‪ ،‬ثم يقول وقد اأ ّلفتُ‬ ‫هذا الكتاب جواب ًا عن ذلك ال�ضوؤال؟‪.‬‬ ‫األ ج�� ُد ع� ��دد ًا م��ن ال�ب��اح�ث��ن ال �ي��وم يقدمون‬ ‫ؤلت حول مو�ضوع‬ ‫اأبحاثهم باإثارة عدد من الت�ضاو ِ‬ ‫ت�ضكيل‬ ‫البحث؟‪ .‬هل هذا لت�ضويق القارئ؟ اأم لأجل‬ ‫ِ‬ ‫روؤية مبدئية عن امو�ضوع؟‬ ‫واأيهما اأه ��م؟‪ ،‬اأم اأن كليهما م�ه��م؟‪ .‬ولعلنا هنا‬ ‫نت�ضاءل‪ :‬األي�ضت ثقافة الت�ضاوؤل متجذرة ي العمق‬ ‫التاريخي للعلم وامعرفة؟‪.‬‬ ‫األي�ضت ج��زء ًا ل يتجزاأ عن امعرفة والثقافة؟‬ ‫وحتى الطبيعة الإن�ضانية؟‪.‬‬ ‫‪aalbakri@alsharq.net.sa‬‬

‫‪modawalat@alsharq.net.sa‬‬

‫اليوم العالمي لمكافحة الفساد‬ ‫حتف ��ل معظم دول الع ��ام بامنا�ضبات العامي ��ة الإن�ضانية‪ ،‬وتعمل‬ ‫عل ��ى اإحي ��اء تل ��ك امنا�ضب ��ات وتفعيله ��ا‪ ،‬وت�ض ��ع الرام ��ج الثقافي ��ة‬ ‫والتوعوي ��ة لتخليد ذكرى تل ��ك امنا�ضبات الإن�ضانية الت ��ي تعد مقيا�ض ًا‬ ‫لتطور تلك الأم وال�ضع ��وب ومواكبتها للأحداث العامية‪ ،‬وذلك اإمان ًا‬ ‫م ��ن تلك الدول بالبعد الإن�ضاي لتلك امنا�ضبات‪ ،‬وتاأكيد ًا على اح�ضور‬ ‫وام�ضارك ��ة العامي ��ة واإب ��راز اجوان ��ب ام�ضيئ ��ة للم�ض ��رة الإن�ضانية‬ ‫النبيل ��ة للب�ضري ��ة اأجم ��ع‪ ..‬ومن تلك امنا�ضب ��ات الدولية الي ��وم العامي‬ ‫مكافحة الف�ضاد‪.‬‬ ‫وت�ضتخ ��دم الأم امتح ��دة تل ��ك امنا�ضب ��ات للإ�ضه ��ام ي حقي ��ق‬ ‫مقا�ض ��د ميث ��اق الأم امتح ��دة وتعزيز الوع ��ي بالق�ضاي ��ا الجتماعية‬ ‫والثقافي ��ة‪ ،‬اأو تل ��ك امتعلق ��ة بحقوق الإن�ض ��ان‪ ..‬كما اأنه ��ا توفر و�ضيلة‬ ‫مفيدة لتعزيز الإج ��راءات الدولية والوطنية وحف ��ز الهتمام باأن�ضطة‬ ‫الأم امتحدة وبراجها الإن�ضانية‪.‬‬ ‫لق ��د وافقت اجمعي ��ة العامة عل ��ى اأول يوم دوي ‪-‬الي ��وم العامي‬ ‫حق ��وق الإن�ض ��ان‪ -‬ي عام ‪ 1950‬بحيث يحتف ��ل به ي ‪ 10‬دي�ضمر‪.‬‬ ‫ودع ��ت جمي ��ع ال ��دول وامنظم ��ات الدولي ��ة اإى الحتف ��ال به ��ذا اليوم‬

‫نحو‬ ‫إعام ذي‬ ‫مهنية‬ ‫عالية‬

‫منا�ضبة قيام اجمعية العامة باإ�ضدار الإعلن العامي حقوق الإن�ضان‬ ‫ي ‪ 10‬كان ��ون الأول‪/‬دي�ضم ��ر ‪ ،1948‬واإى بذل اجهود امتزايدة‬ ‫ي ج ��ال التق ��دم اإى الأم ��ام واإعط ��اء احري ��ات الأ�ضا�ضي ��ة وحق ��وق‬ ‫الإن�ضان‪.‬‬ ‫كم ��ا اختارت اجمعية العام ��ة للأم امتحدة التا�ض ��ع من دي�ضمر‬ ‫من كل عام‪ ،‬يوم� � ًا دولي ًا مكافحة الف�ضاد‪ ،‬من اأجل اإذكاء الوعي م�ضكلة‬ ‫الف�ض ��اد‪ ،‬والتاأكي ��د عل ��ى اأهمي ��ة تفعيل اتفاقي ��ة الأم امتح ��دة مكافحة‬ ‫الف�ضاد‪.‬‬ ‫لق ��د اأ�ضبح الف�ض ��اد ظاهرة عامية جت ��اح امجتمع ��ات الإن�ضانية‪،‬‬ ‫فنج ��د كل اموؤ�ض�ض ��ات ي دول العام قد عانت من الف�ضاد‪ ،‬فنجد الف�ضاد‬ ‫الإداري واماي والأخلقي والقت�ضادي‪.‬‬ ‫وتختل ��ف طبيعة ه ��ذا الف�ضاد م ��ن جتمع اإى اآخ ��ر‪ ،‬ح�ضب حجم‬ ‫ال�ض ��رر الذي وقع عليه‪ ،‬فنجد البلدان الت ��ي عانت من ويلت احروب‬ ‫والك ��وارث الطبيعي ��ة وخ�ض ��رت احروب عانت م ��ن الف�ض ��اد اأكر من‬ ‫البل ��دان التي ربحت اح ��رب وم ُت�ضب بكوارث‪ ،‬وه ��ذا الأمر يو�ضلنا‬ ‫اإى حقيق ��ة مفاده ��ا اأن كل البل ��دان تع ��اي م ��ن الف�ضاد ولك ��ن بدرجات‬

‫ي��درك اجميع اأهمية الإع��لم اجيد ي ر�ضد واق��ع امجتمعات وق��راءة التحولت‬ ‫واإعادة تثقيف الأمة‪ .‬وتلك اأمور بديهية يتوقعها امرء من الإعلم اجاد بكل مكوناته‪.‬‬ ‫لكل ال�ضوؤال ال��ذي يطل علينا ه��و‪ :‬هل يعي بع�س العاملن ي احقل الإعلمي‬ ‫وام�ضتغلن بال�ضاأن الثقاي امهمة ال�ضامية اموكلة لهم واملقاة على اأكتافهم؟‬ ‫الإجابة عن مثل هذا الت�ضاوؤل اأعتقد اأنها بحاجة اإى درا�ضة واقعية وبحث علمي جاد‬ ‫مكننا من ر�ضد البنية امعرفية والوعي الوظيفي ممتهني العمل الإعلمي‪.‬‬ ‫لكني هنا �ضاأحاول جاهدا اأن اأر�ضد بع�س م�ضاهداتي التي امتدت ل�ضنوات عن واقع‬ ‫الإع��لم وانعكا�ضات طروحاته على الداخل ال�ضعودي‪ .‬يظهر للمراقب بجلء اأن اأغلب‬ ‫التقاريرال�ضحفية التي يزخر بها اإعلمنا حمل نوعا من امبالغة والتهويل لق�ضايا قد‬ ‫ل تكون من الأهمية مكان‪ ،‬واأعتقد اأن مرد ذلك هو رغبة معد التقرير ي جذب القارئ‬ ‫اإى طرحه‪ ،‬وعملية اجذب بحد ذاتها اأمر حمود ومن لب العمل ال�ضحفي‪ ،‬ولكن ذلك‬ ‫يكون عندما تنفذ باحرافية‪ ،‬ولكن اأن يكون ذلك اجذب قد م توظيفه لر�ضد �ضحفي‬ ‫يت�ضم بامبالغة اأو كون امو�ضوع ل ي�ضكل اهتماما اأو تاأثرا على حياة امواطن العادي‪،‬‬

‫متفاوت ��ة‪ ،‬ومن اأجل الو�ضول اإى حلول معاج ��ة هذه الظاهرة واحد‬ ‫منه ��ا‪ ..‬فقد قررت ال ��دول امن�ضمة للأم امتحدة جع ��ل يوم التا�ضع من‬ ‫دي�ضمر ي كل عام يوم ًا عامي ًا مكافحة الف�ضاد‪ ،‬ودعت امجتمع الدوي‬ ‫للتعاون من اأجل مكافحة هذه الظاهرة العامية اخطرة‪.‬‬ ‫وي ه ��ذا ال�ضي ��اق قد اأكد رئي� ��س الهيئة الوطني ��ة مكافحة الف�ضاد‬ ‫حم ��د بن عبدالله ال�ضري ��ف‪ ،‬اأهمية دور امواط ��ن ي ام�ضاركة الفعالة‬ ‫مكافح ��ة الف�ضاد وحاربت ��ه‪ ،‬و�ضرورة زيادة وع ��ي النا�س فيما يتعلق‬ ‫بوجود الف�ضاد واأ�ضاليبه وج�ضامته‪ ،‬وما مثله من خطر على امجتمع‪.‬‬ ‫كم ��ا اأك ��د تر�ضي ��خ قي ��م النزاه ��ة وال�ضفافي ��ة‪ ،‬وا�ضتنها� ��س روح‬ ‫امواطن ��ة ي البن ��اء والإعم ��ار‪ ..‬لفت� � ًا النظ ��ر اإى اأن التنظيم اخا�س‬ ‫بالهيئ ��ة ي�ضدّد عل ��ى ت�ضجيع امواط ��ن وامقيم ي اأن يكون ��ا �ضركاء مع‬ ‫الهيئة ي مواجهة الف�ضاد‪.‬‬ ‫خال من جميع اأنواع‬ ‫وختام ًا اآمل اأن نحتفل ي العام امقبل بعام ٍ‬ ‫الف�ض ��اد‪ ..‬ولعل ذلك يتحقق يوم ًا م ��ا‪ ..‬بت�ضافر اجهود و�ضفاء النوايا‬ ‫والنزاهة والإخل�س ي القول والعمل‪.‬‬ ‫ممدوح محمد الشمري‬

‫فذلك من وجهة نظري هو اأمر مقوت‪.‬ولعل ما ي�ضاعف ام�ضكلة اأن هناك العديد من‬ ‫متهني العمل الإعلمي من يجيد ر�ضف الكلمات ببلغة رغم حدودية بنيته الثقافية‬ ‫وحدودية �ضعة اأفقه‪ ،‬ثم يلجاأ للإنرنت ل�ضتقاء حتوى طرحه ال�ضحفي ويغفل عن اأن‬ ‫غالبية ما ير�ضد ي هذه العوام الفرا�ضية قد يت�ضم مجانبة ال�ضواب اأو م ر�ضده من‬ ‫قبل بع�س اممتهنن للتدوين الإلكروي‪ ،‬ولكنهم من ذوي التفقه امو�ضوعي امحدود‪.‬‬ ‫طبعا ماعدا مواقع معينة م�ضهود لها بدقة و�ضحة امحتوى ومتابعة ام�ضرفن عليها‬ ‫وحديث حتواها با�ضتمرار‪ .‬اأعود فاأقول اإن ذلك ي�ضهم ي تزويد امتلقي مغالطات‪،‬‬ ‫وهنا يطل ال�ضوؤال‪ :‬وما هو احل؟‪ .‬الإجابة بب�ضاطة اأننا بحاجة اى اأمرين الأول هو‬ ‫وجود ميثاق �ضحفي اأو اإعلمي يلتزم به اجميع ويحدد لنا كم�ضتغلن بالعمل الإعلمي‬ ‫ما لنا وما علينا‪ ،‬والأمر الثاي هو اأننا بحاجة اإى م�ضروع اإعلمي يُعنى بتثقيف جملة‬ ‫العاملن وامهتمن بالعمل الإعلمي‪ ،‬ويركز هذا ام�ضروع على اإعادة هيكلة البنية امعرفية‬ ‫للإعلمين واإك�ضابهم امهارات والأدوات اللزمة لعملهم‪.‬‬ ‫حسن مشهور‬


‫مصادر لـ |‪ :‬هيئة عليا لسوق العقار في العاصمة المقدسة‪ ..‬قري ًبا‬ ‫مكة �مكرمة ‪ -‬معتز عا�سور‬ ‫ك�سف ��ت م�س ��ادر عقارية‪ ,‬عن ق ��رب �إن�ساء‬ ‫هيئة عليا ل�سوق �لعقار ي �لعا�سمة �مقد�سة‪,‬‬ ‫به ��دف تنظي ��م �ل�س ��وق‪ ,‬وترتي ��ب معاملت ��ه‬ ‫�مختلف ��ة ي �منطقة حدي ��د ً�‪ .‬وقالت �م�سادر‬ ‫ل� «�ل�س ��رق»‪� ,‬إن �لطفرة �لعقارية �لتي ت�سهدها‬

‫�لعا�سمة �مقد�سة‪ ,‬متمثلة ي �إن�ساء �لعديد من‬ ‫�م�سروعات �لك ��رى‪ ,‬ت�سرع من �إق ��ر�ر �إن�ساء‬ ‫هذه �لهيئة‪.‬‬ ‫وذكر رئي� ��س �لهيئة �لعقاري ��ة ي �لغرفة‬ ‫�لتجاري ��ة �ل�سناعية ي مك ��ة �مكرمة من�سور‬ ‫�أبو ريا� ��س �أن «جال �ا�ستثم ��ار �لعقاري ي‬ ‫�لعا�سم ��ة �مقد�س ��ة‪ ,‬ب ��ات يحت ��اج �إى تنظيم‬

‫�أك ��ر»‪ ,‬م�سر ً� �إى �أنه «قط ��اع متاز بالتنوع‪,‬‬ ‫بد�ي ��ة من �لعقار�ت �ل�سغ ��رة و�ا�ستثمار�ت‬ ‫�لفندقي ��ة و�ل�سياحي ��ة»‪ .‬ولف ��ت ي حديثه ل�‪«-‬‬ ‫�ل�س ��رق» �إى �أن «�ل�س ��وق �لعقاري ب�سكل عام‪,‬‬ ‫م ��ر بحركة تط ��ور مت�سارع ��ة‪ ,‬ب�سب ��ب زيادة‬ ‫�لكثاف ��ة �ل�سكاني ��ة‪ ,‬وتر�مي �اأط ��ر�ف و�مدن‬ ‫�اقت�سادية �حديثة و�مدن �متطورة‪ ,‬وربطها‬

‫ب�سب ��كات �قت�سادي ��ة»‪ ,‬م�س ��ر ً� �إى �أن «ن�سب ��ة‬ ‫�ل�سب ��اب ي �ل�سعودي ��ة‪ ,‬ت�س ��ل �إى ‪,% 60‬‬ ‫وه ��ذه �لن�سبة �لكبرة تتطلب �اإماء �ل�سريع‬ ‫و�إيج ��اد �حل ��ول �لبديل ��ة وتوف ��ر �لعقار�ت‬ ‫�منا�سب ��ة لهم‪ ,‬وزي ��ادة �مر�ف ��ق �ل�سياحية ي‬ ‫جمي ��ع مناط ��ق �مملك ��ة‪ ,‬و�إ�سغاله ��ا بالطاقات‬ ‫�ل�سبابية‪.‬‬

‫مكة قد تكون اأول منطقة ت�شهد اإقامة هيئة عليا للعقار فيها (ال�شرق)‬

‫السبت ‪ 21‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 17‬ديسمبر ‪2011‬م العدد ( ‪ )13‬السنة اأولى‬

‫‪17‬‬ ‫‪economy@alsharq.net.sa‬‬

‫�لرئا�سة تعزز ق�سم مكافحة �جر�ئم �اإلكرونية بااأجهزة و�لكفاء�ت �لب�سرية‬

‫عضو في "اأمر بالمعروف"‪ :‬بنوك محلية تتكتم على عمليات اختاس تتعرض لها‬ ‫�لريا�س ‪ -‬حمد �لعنزي‬ ‫�أو�سح رئي�س مرك ��ز هيئة �اأمر‬ ‫بامعروف و�لنهي ع ��ن �منكر ي حي‬ ‫�مل ��ك فه ��د ي �لريا�س �ل�سي ��خ �أحمد‬ ‫�لرقان‪� ,‬أن �لرئا�س ��ة �لعامة "�أن�ساأت‬ ‫ق�سم ��ا مكافحة �جر�ئ ��م �معلوماتية‪,‬‬ ‫وتعززه ما يحتاج من �أجهزة حديثة‪,‬‬ ‫وكف ��اء�ت ب�سري ��ة اإد�رت ��ه‪ ,‬به ��دف‬ ‫توعي ��ة �مجتم ��ع باأ�س ��ر�ر �جر�ئ ��م‬ ‫�اإلكرونية وخطورته ��ا على �اأفر�د‬ ‫و�مجتمع ب�سكل عام"‪ ,‬م�سر ً� �إى �أن‬ ‫"�لرئا�س ��ة حر�س على �إقامة عدد من‬ ‫�ل ��دور�ت لتوعية �مو�طن ��ن باأ�سر�ر‬

‫تلك �جر�ئم‪ ,‬و�جديد فيها"‪.‬‬ ‫وك�سف �لرق ��ان ل�"�ل�س ��رق" �أن‬ ‫"�اختل� ��س يعد م ��ن �اأعمال �منافية‬ ‫للدين‪ ,‬و�لهيئة تتبع ما ي�سلها‪ ,‬وتقوم‬ ‫بتحويله للجهات �مخت�سة"‪ ,‬مبين ًا �أن‬ ‫"�اختل� ��س �اإلك ��روي يندرج ي‬ ‫قائمة هذه �اأعم ��ال‪� ,‬إذ باتت عملياته‬ ‫ت�سكل خطر ً� كب ��ر ً�‪� ,‬سو�ء على �لفرد‬ ‫�أو �موؤ�س�سات �حكومية و�لتجارية‪,‬‬ ‫وت�س ��ر م�سال ��ح كثر م ��ن �لنا�س"‪,‬‬ ‫مو�سح ًا �أن "هن ��اك عمليات �ختل�س‬ ‫ع ��دة‪ ,‬تتعر� ��س له ��ا بع� ��س �لبن ��وك‬ ‫ي �مملك ��ة‪ ,‬بي ��د �أنه ��ا تبق ��ى ي طي‬ ‫�لكتم ��ان"‪ .‬وقال‪" :‬ا �أذيع �سر ً� حينما‬

‫�أقول �إن قا�سي ًا ي ديو�ن �مظام‪ ,‬ذكر‬ ‫ي �سخ�سي ًا‪ ,‬على هام�س دورة قدمها‬ ‫عن �لتقنية‪� ,‬أن هناك �سباب ًا �ختل�سو�‬ ‫ملي ��ن �لرياات من بن ��وك �سعودية‪,‬‬ ‫ولكن �إد�ر�ت تل ��ك �لبنوك م ترفع �أي‬ ‫دعاوى �سده ��م"‪ .‬و�أرجع �ل�سبب �إى‬ ‫�أن ��ه "عندم ��ا يع ��رف �لعمي ��ل �أن بنك ًا‬ ‫م ��ا ُ�ختل�س من ��ه ع�س ��رون �أو ثلثون‬ ‫�أو مائ ��ة ملي ��ون ري ��ال‪ ,‬يتوج�س من‬ ‫�لتعامل معه‪ ,‬ويب ��ادر ب�سحب �أمو�له‬ ‫وود�ئع ��ه م ��ن ه ��ذ� �لبنك‪ ,‬خوف� � ًا من‬ ‫�سياعه ��ا"‪ .‬وطالب �لرق ��ان بتثقيف‬ ‫�مجتم ��ع وتوعيت ��ه بااأخط ��ار كاف ��ة‪,‬‬ ‫ب�سكل �أكر جدية‪.‬‬

‫"اأوروبي" يوقف تهديده بفرض رسوم على السعودية وعمان‬ ‫�لدمام � �ل�سرق‬ ‫قرر �احاد �اأوروبي �إنهاء‬ ‫تهدي ��ده بفر� ��س ر�س ��وم �إغ ��ر�ق‬ ‫عل ��ى منتج ��ي �لب ��وي �يثيل ��ن‬ ‫�لتر�في ��لت (‪ )PET‬ي كل من‬ ‫�مملكة �لعربية �ل�سعودية وعمان‬ ‫وذلك بعد �أن �سحب �حاد �منتجن‬ ‫�اأوروبين �سكاويهم �لتي تقدمو�‬ ‫به ��ا �سابق ��ا‪ .‬وكان �ح ��اد منتجي‬ ‫�ل � � (‪� )PET‬اأوروب ��ي تق ��دم ي‬ ‫يناير �ما�سي بدعوى �إى �احاد‬ ‫�اأوروب ��ي‪ ,‬يته ��م فيه ��ا منتج ��ي‬ ‫�ل�سعودي ��ة وعم ��ان بااإغ ��ر�ق‪,‬‬ ‫و�ح�سول على دعم غر عادل‪� ,‬إا‬ ‫�أنه عاد و�سحب هذه �اتهامات ي‬ ‫�أكتوبر �ما�سي‪.‬‬

‫�أعلن ��ت �سرك ��ة «�إت� ��س �إ� ��س ب ��ي �سي‬ ‫�لعربي ��ة �ل�سعودي ��ة �مح ��دودة» �م�ست�سار‬ ‫�م ��اي ومدير �اكتت ��اب �لرئي� ��س لل�سركة‬ ‫�متح ��دة للإلكروني ��ات (�إك�س ��ر�) �أن‬ ‫ح�سيلة �اكتتاب �لع ��ام �اأوي على �أ�سهم‬ ‫�ل�سركة بلغت ‪ 851,138,200‬ريال مع‬ ‫نهاية �ليوم �اأخر من �اكتتاب‪ .‬وطرحت‬ ‫ً‬ ‫‪7.2‬وتعقيبا على‬ ‫«�إك�س ��ر�» ي �اكتت ��اب‬ ‫�لنتائ ��ج‪� ,‬أو�س ��ح ك ��رم ما�س ��ي‪ ,‬رئي� ��س‬ ‫م�س ��ارك ي ق�س ��م �ا�ست�س ��ار�ت �م�سرفية‬ ‫�ا�ستثماري ��ة ل ��دى �سرك ��ة «�إت� ��س �إ�س بي‬ ‫�س ��ي �لعربي ��ة �ل�سعودي ��ة �مح ��دودة» �أنه‬ ‫«م �اكتت ��اب ب � � ‪� 15,475,240‬سهم � ً�ا‬ ‫من �سريحت ��ي �اأف ��ر�د و�موؤ�س�سات‪ ,‬حيث‬ ‫�كتت ��ب نح ��و ‪ 260,898‬مكتتب � ً�ا ي‬ ‫�سريح ��ة �اأف ��ر�د ب � � ‪ً 7,477,990‬‬ ‫�سهما‬

‫�شناعة البروكيماويات تعاي من فر�ض الر�شوم العامية (ال�شرق)‬

‫عرعر ‪ -‬نا�سر خليف‬

‫عمليات ااختا�ض ااإلكروي تكبد البنوك ماين الرياات (ال�شرق)‬

‫تخصيص عشرة أسهم لكل مكتتب في «إكسترا»‬ ‫�لدمام ‪� -‬ل�سرق‬

‫«اأمانة» تسحب ‪ 14‬معرض ًا‬ ‫للسيارات من مستثمرين في عرعر‬

‫عبدالله الفوزان‬

‫بقيم ��ة �إجمالية قدره ��ا ‪411,289,450‬‬ ‫ري � ً‬ ‫�اا‪ ,‬بينما قامت �موؤ�س�سات و�ل�سناديق‬ ‫�ا�ستثماري ��ة �موؤهل ��ة بااكتت ��اب ي‬ ‫‪ً 7,997,250‬‬ ‫�سهما بقيمة �إجمالية قدرها‬

‫‪ 439,848,750‬ري � ً‬ ‫�اا‪ .‬وبذل ��ك م ��ت‬ ‫تغطية كامل �اكتت ��اب بن�سبة ‪%214.9‬‬ ‫من �سريحتي �اأفر�د و�موؤ�س�سات مع نهاية‬ ‫�ليوم �اأخر من �اكتتاب»‪.‬‬ ‫و�أ� �س��اف �أن ��ه «م تخ�سي�س �حد‬ ‫�اأدن ��ى‪ ,‬وه��و ع�سرة �أ�سهم لكل مكتتب‪,‬‬ ‫وم��ن ث��م تخ�سي�س م��ا تبقى م��ن �اأ�سهم‬ ‫على �مكتتبن على �أ�سا�س تنا�سبي‪ ,‬بناء‬ ‫على ن�سبة ما طلبه كل مكتتب �إى �إجماي‬ ‫�اأ��س�ه��م �م�ط�ل��وب �اك�ت�ت��اب فيها معدل‬ ‫‪ .»%20‬و قال عبد�لله �لفوز�ن‪ ,‬رئي�س‬ ‫جل�س �إد�رة �ل�سركة �متحدة للإلكرونيات‬ ‫(�إك�سر�) «�أود �غتنام هذه �لفر�سة للتعبر‬ ‫عن �أن �اإقبال �لكبر على عملية �اكتتاب‬ ‫يعك�س حجم ثقة �م�ستثمرين �ل�سعودين‬ ‫باأ�س�س �سركتنا �لر��سخة‪ ,‬وبقدرتنا على‬ ‫�ا�ستفادة بال�سكل �اأمثل من فر�س �لنمو‬ ‫طويلة �مدى ي �ل�سوق»‪.‬‬

‫�سحب ��ت �أمان ��ة منطق ��ة �حدود‬ ‫�ل�سمالية ‪� 14‬أر�س معار�س �سيار�ت‪,‬‬ ‫م ��ن م�ستثمري ��ن ي مدين ��ة عرع ��ر‪,‬‬ ‫ت�سلموه ��ا ي بد�ية �لع ��ام ‪1430‬ه�‪,‬‬ ‫ي موق ��ع معار�س �ل�سي ��ار�ت �لو�قع‬ ‫عل ��ى طري ��ق طري ��ف �ل ��دوي‪ ,‬ب�سبب‬ ‫تاأخره ��م وماطلتهم ي �لبدء باأعمال‬ ‫�لبن ��اء فيه ��ا‪ .‬و�أكد مدي ��ر �إد�رة تنمية‬ ‫�ا�ستثمار�ت ي �أمانة منطقة �حدود‬ ‫�ل�سمالي ��ة نعيم �لطويلع ��ي �أنه «�سيتم‬ ‫ط ��رح ه ��ذه �اأر��س ��ي ج ��دد ً� �أم ��ام‬ ‫�م�ستثمرين‪ ,‬وف ��ق �للو�ئح و�اأنظمة‬ ‫�لبلدي ��ة»‪ .‬و�أو�س ��ح رئي� ��س �لغرف ��ة‬ ‫�لتجاري ��ة ي �منطق ��ة ث ��اي بن بطي‬ ‫�لعن ��زي �أن «�اأمان ��ة كان ��ت قد وزعت‬ ‫�اأر��س ��ي على �م�ستثمري ��ن وفق �آلية‬ ‫غر من�سبط ��ة‪ ,‬و�أعطي ��ت اأ�سخا�س‬ ‫غ ��ر م�ستحق ��ن‪ ,‬وا يعمل ��ون ي‬

‫ثاي العنزي‬

‫جارة بي ��ع �ل�سي ��ار�ت‪ ,‬ولي�س لديهم‬ ‫تر�خي� ��س من �م ��رور للعم ��ل ي هذ�‬ ‫�مجال»‪ ,‬م�س ��ر ً� �إى �أن «ه ��ذه �اآلية‪,‬‬ ‫كان ��ت غ ��ر و��سح ��ة‪� ,‬إ�ساف ��ة �إى �أن‬ ‫�اأمان ��ة م تقم بت�سوية موقع �مخطط‬ ‫كام � ً�ل‪ ,‬ب ��ل �أعطي ��ت اأ�سخا� ��س ي‬ ‫منا�سيب مرتفعة‪ ,‬ما كلف �م�ستثمرين‬ ‫مبال ��غ باهظ ��ة»‪ ,‬م�سيف� � ًا �أن �اأمان ��ة‬ ‫م تق ��م بدر��س ��ة هذ� �مخط ��ط در��سة‬ ‫م�ستفي�س ��ة‪ ,‬وم ت ��ر�ع �حرك ��ة‬ ‫�مرورية‪� ,‬إ�ساف ��ة �إى �أنها م ت�ستكمل‬ ‫�سفلت ��ة �ل�سو�رع للمعار� ��س و�اإنارة‬ ‫وجهيز �اأر��سي للم�ستثمرين»‪.‬‬

‫«الصناعة والهندسة» على طاولة‬ ‫منتدى اأعمال السعودي األماني‬ ‫�لريا�س ‪� -‬إبر�هيم �لعقيلي‬ ‫ينظ ��م مكت ��ب �ات�سال �اأم ��اي � �ل�سع ��ودي �ليوم «منت ��دى �اأعمال» بن‬ ‫رج ��ال �أعمال‪ ,‬من �لبلدي ��ن‪ ,‬وذلك ي �لعا�سمة �لريا�س‪ ,‬بح�سور وفد �سيا�سي‬ ‫وج ��اري �أماي من واية بادن فومب ��رغ‪ ,‬ير�أ�سه نائب �ل ��وزر�ء وزير مالية‬ ‫و�قت�ساد واية بادن فومبرغ‪� ,‬لدكتور نيل�س �سميد‪ .‬و�سيوفر �منتدى فر�سة‬ ‫محادثات ثنائية بن رجال �اأعمال من �جانبن‪ ,‬بينهم ت�سعة روؤ�ساء تنفيذين‬ ‫لت�س ��ع �سركات من واية بادن فومب ��رغ �اأمانية‪� ,‬سيلتقون مع رجال �اأعمال‬ ‫�ل�سعودي ��ن‪ ,‬بهدف �إطلق م�سروعات جدي ��دة‪� ,‬أو �لبحث ي زيادة �أعمالها ي‬ ‫�مملك ��ة‪ ,‬ومن بينها �سركات ي جاات �لهند�سة �لطبية و�لهند�سة �لكهربائية‪,‬‬ ‫و�ل�سيار�ت‪ ,‬و�لهند�سة �ميكانيكية و�لكيماوية‪.‬‬


‫الكثيري‪ :‬المملكة حريصة على انضمام الدول لمنظمة التجارة بعيدً ا عن التسييس‬ ‫جنيف ‪ -‬وا�س‬ ‫اأكد وكي ��ل وزارة التج ��ارة وال�شناعة لل�ش� ��ؤون الفنية‬ ‫الدكت ���ر حمد الكث ��ري اأن «اأهم الق�شايا الت ��ي تركز عليها‬ ‫امملك ��ة ي ام�ؤمر ال�زاري الثام ��ن منظمة التجارة العامية‬ ‫امنعق ��د ي جنيف‪ ،‬ه ��ي �شرورة اانتهاء م ��ن ج�لة الدوحة‬ ‫للمفاو�ش ��ات مع االت ��زام باملفات وامب ��ادئ ااأ�شا�شية التي‬

‫انطلق ��ت منه ��ا اج�لة‪ ،‬وع ��دم فت ��ح م��ش�ع ��ات تفاو�شية‬ ‫جديدة‪ .‬وقال الكثري الذي يراأ�س وفد امملكة ي ام�ؤمر ي‬ ‫اإن ج�ل ��ة الدوحة خ�ش�شت للتنمية‪ ،‬وامملكة تهتم بالق�شايا‬ ‫التنم�ية وهي اأول�ية ال ��دول النامية وااأقل م�ا كما ت�ي‬ ‫امملكة اأهمية للنظ ��ام التجاري متعدد ااأط ��راف اأنه اأ�شا�س‬ ‫التجارة العامية والتنمية ااقت�شادية‪.‬‬ ‫واأ�شاف الكثري اأن «امملك ��ة العربية ال�شع�دية ت�لت‬

‫دور امن�ش ��ق للمجم�عة العربية ي ام�ؤمر لت�حيد ام�اقف‬ ‫والركي ��ز عل ��ى الق�شاي ��ا العربي ��ة ومنه ��ا اإعط ��اء فل�شط ��ن‬ ‫وجامع ��ة ال ��دول العربية �شف ��ة امراقب ي منظم ��ة التجارة‬ ‫العامية‪ ،‬واأن يك�ن ان�شمام الدول وامنظمات على اأ�ش�س فنية‬ ‫جارية بعيدة ع ��ن الت�شيي�س‪ ،‬وكذلك امطالبة ب� �اإدراج اللغة‬ ‫العربية لغة ر�شمية من لغات امنظمة‪ ،‬اأ�ش�ة باللغات ااأخرى‬ ‫امعتمدة‪ .‬وقال «اإن امملكة �شاركت ي ااجتماعات الت�شاورية‬

‫ااإ�شامية التي نظمها البنك ااإ�شامي وكذلك اجتماع الدول‬ ‫النامي ��ة لت�حيد اجه�د وطرح الق�شايا ذات ااأول�ية‪ ،‬وقال‬ ‫اإنه عقد لقاءات ثنائية مع عدد من وزراء التجارة من ختلف‬ ‫دول العام من بينها ال�شن وماليزيا وكازاخ�شتان وال�ش�يد‬ ‫حيث مت مناق�شة العاقات الثنائية بن امملكة وهذه البلدان‬ ‫وكيفي ��ة تدعيمها‪ ،‬وكذلك مناق�ش ��ة اتفاقية التجارة احرة مع‬ ‫ال�ش ��ن‪ ،‬واتفاقي ��ة التج ��ارة اح ��رة م ��ع ماليزي ��ا‪ ،‬وح�شن‬

‫السبت ‪ 21‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 17‬ديسمبر ‪2011‬م العدد (‪ )13‬السنة اأولى‬

‫‪18‬‬ ‫فوق الخط‬

‫هيبة‬ ‫رجل اأمن!‬ ‫سعود كاتب‬

‫ل يختلف اثنان على اأن اأحد اأهم الأدوات التي ي�ستخدمها‬ ‫رجل الأمن ي حفظه لاأمن تنبع من هيبته قبل �ساحه‬ ‫وزنزانته‪ ،‬ولي�س اأ�سدق مثال على ذلك ما حدث ي م�سر‬ ‫بعد الثورة التي رغم كل ماآثرها اإل اأنها �سحبت من رجل‬ ‫الأمن ام�سري هيبته بعد اأن كان مفرده يردع عددا جتمعا‬ ‫من عتاة البلطجية‪.‬‬ ‫اإن الإح�سا�س بالأمن هو من اأكر النعم التي اأنعم الله بها‬ ‫علينا ي امملكة‪ .‬لكني اأ�سعر بقلق بالغ حن اأرى رجال‬ ‫امرور ي �سوارعنا ‪ -‬وهم رجال اأمن ‪ -‬با اأدنى هيبة‪،‬‬ ‫تُرتكب اأمامهم امخالفات ول يحركون �ساكنا‪ ،‬بل اإننا كثرا‬ ‫ما ن�ساهد مركباتهم نف�سها وهي ترتكب امخالفات‪ ،‬ناهيك‬ ‫عن غيابهم و�سعف تاأهيلهم الذي ينتج عنه �سنويا اإزهاق‬ ‫اأرواح ‪7‬اآلف �سخ�س تقريبا وخ�سائر اقت�سادية تقدر بـ‬ ‫‪ %4،7‬من الناج القومي �سنويا‪� .‬سوارع يقتل بها يوميا‬ ‫قرابة ع�سرين �سخ�سا هي با �سك �سوارع ل ياأمن فيها امرء‬ ‫على نف�سه واأهله‪.‬‬ ‫اأما ال�سرطة فاإنهم وبحكم «التخ�س�س» ل يتدخلون ي‬ ‫امخالفات واحوادث امرورية حتى لو حدثت اأمامهم اأو مت‬ ‫ال�ستغاثة بهم ما ي�سعف اأي�سا من هيبتهم اأمام امواطن‬ ‫الذي ل يفرق حن يحتاج اإليهم بن مرور و�سرطة‪.‬‬ ‫ل اأعرف �سبب ف�سل جربة دمج جهازي امرور وال�سرطة‪،‬‬ ‫لكني على ثقة تامة باأنه لو م ذلك بتخطيط جيد ووفر له ما‬ ‫يكفي من تدريب واإمكانات فاإنه كان �سيحقق نتائج اإيجابية‬ ‫اأهمها تر�سيخ الأمن ي �سوارعنا‪ ،‬وتعزيز هيبة رجل الأمن‬ ‫امتاآكلة بتلك ال�سوارع‪ ..‬فهل �سرى اإعادة تفكر ي تلك‬ ‫التجربة؟‬ ‫في هذه الزاوية غدً‪ :‬ريم أسعد‬ ‫‪salkateb@alsharq.net.sa‬‬

‫جدة حت�شن امنتدى اخليجي الدوي للبنية التحتية ي �شفر امقبل‬

‫المملكة تضاعف إنفاقها على المشروعات‬ ‫بتخصيص ‪ 2.4‬تريليون ريال في خمس سنوات‬ ‫جدة ‪� -‬شعد امنيع‬ ‫يبح ��ث امنت ��دى اخليج ��ي‬ ‫الدوي للبني ��ة التحتية‪ ،‬وتاأثرها‬ ‫على البيئ ��ة‪ ،‬اآلية تنفيذ م�شروعات‬ ‫البني ��ة التحتي ��ة‪ ،‬ويك�ش ��ف حج ��م‬ ‫ااأم ���ال ام�شتثم ��رة ي م�شاري ��ع‬ ‫البني ��ة‪� ،‬ش�اء ي امملك ��ة العربية‬ ‫ال�شع�دي ��ة‪ ،‬اأو منطق ��ة اخلي ��ج‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫وتنطل ��ق اأعم ��ال امنت ��دى ي‬ ‫�شه ��ر �شف ��ر امقب ��ل‪ ،‬ح ��ت رعاية‬ ‫خ ��ادم احرم ��ن ال�شريف ��ن‪ ،‬املك‬ ‫عبد الله بن عب ��د العزيز اآل �شع�د‪،‬‬ ‫ي فن ��دق حي ��اة ب ��ارك ي ج ��دة‪،‬‬ ‫بح�ش ���ر األ ��ف م�ش ��ارك وباح ��ث‬ ‫ومهتم‪ ،‬ح ��ت �شع ��ار «ا�شتعرا�س‬ ‫م�شروعات البناء ااأخ�شر والبنى‬ ‫التحتية ي منطقة جل�س التعاون‬ ‫ل ��دول اخلي ��ج‪ ،‬ي ال�ق ��ت ال ��ذي‬ ‫ت�ش ��ر في ��ه الدرا�ش ��ات اإى اإنف ��اق‬ ‫حك�م ��ي بل ��غ ‪ 452‬ملي ��ار دوار‪،‬‬ ‫عل ��ى م�شروعات البنى التحتية ي‬ ‫دول جل� ��س التع ��اون اخليج ��ي‪،‬‬ ‫وظه�ر تاأثرات ه ��ذه ام�شروعات‬ ‫عل ��ى ااأ�ش�اق امحلية خال ال� ‪12‬‬ ‫�شهر ًا امقبلة‪.‬‬ ‫وق ��در حج ��م �ش ���ق ااأبني ��ة‬ ‫اخ�ش ��راء ي الع ��ام ب � � ‪500‬‬ ‫ملي ��ار دوار (‪ 1.8‬تريلي ���ن ريال‬ ‫�شع ���دي) وه ��ذه ال�ش ���ق تت�ش ��ع‬ ‫لت�شب ��ح تريلي ���ن دوار (‪3.6‬‬ ‫تريلي ���ن ري ��ال �شع ���دي)‪ ،‬م ��ا‬

‫يجعلها �ش�ق ��ا �شخمة وواعدة‪ ،‬اإا‬ ‫اأن ال�ش ���ق اخليجي يظل �شعيفا‬ ‫ي هذا ال�ش� �اأن‪ ،‬ما يتطلب احث‬ ‫عل ��ى اإقام ��ة م�شروع ��ات البن ��اء‬ ‫ااأخ�ش ��ر م ��ن اأج ��ل احف ��اظ على‬ ‫البيئة‪.‬‬ ‫وي�ش ��ارك ي امنت ��دى ال ��ذي‬ ‫ت�ش ��رف علي ��ه الرئا�ش ��ة العام ��ة‬ ‫لاأر�شاد وحماية البيئة وب�شراكة‬ ‫اإ�شراتيجي ��ة اأمان ��ة حافظ ��ة‬ ‫جدة وتنظم ��ه اجمعية ال�شع�دية‬ ‫للبيئة ووزراء ومتحدث�ن واأمناء‬ ‫ام ��دن اخليجي ��ة وامتخ�ش�ش ���ن‬ ‫وامهتم ���ن والباحث ���ن ي جال‬ ‫البني ��ة التحتية والبن ��اء ااأخ�شر‪،‬‬ ‫واأثرهم ��ا عل ��ى البيئ ��ة كم ��ا ي�شهد‬ ‫امنت ��دى وج�د م�شارك ��ن ي عدد‬ ‫من امنظم ��ات امحلي ��ة وااإقليمية‬ ‫والدولي ��ة امتخ�ش�ش ��ة‪ ،‬مناق�ش ��ة‬ ‫ااأو�ش ��اع وام�شتج ��دات البيئية‪،‬‬ ‫التي ي�شهدها العام‪.‬‬ ‫ون�ه الرئي�س العام لاأر�شاد‬ ‫وحماي ��ة البيئ ��ة ااأم ��ر تركي بن‬ ‫نا�شر ب ��ن عبدالعزيز برعاية خادم‬ ‫احرم ��ن ال�شريفن امل ��ك عبدالله‬ ‫ب ��ن عبدالعزيز اآل �شع�د وم�افقته‬ ‫عل ��ى اإقام ��ة امنت ��دى اخليج ��ي‬ ‫ال ��دوي للبنية التحتي ��ة وتاأثرها‬ ‫على البيئة‪.‬‬ ‫من جهته قال امدير التنفيذي‪،‬‬ ‫للجمعية ال�شع�دي ��ة للبيئة ااأمر‬ ‫ن ���اف بن نا�ش ��ر بن عب ��د العزيز‪،‬‬ ‫اإن «امنت ��دي اخليج ��ي ال ��دوي‬

‫الإنفاق احكومي ي�ستهدف م�سروعات البنية التحتية (ال�سرق)‬

‫نواف بن نا�سر‬

‫للبني ��ة التحتي ��ة‪ ،‬وتاأثره ��ا عل ��ى‬ ‫البيئة‪ ،‬يناق�س ح�رين مهمن هما‬ ‫م�شروعات البن ��اء ااأخ�شر وبنية‬ ‫النق ��ل التحتي ��ة‪ ،‬م�ش ��را اإى اأن‬ ‫هناك الكثر من ااأخطار التي تهدد‬ ‫البيئ ��ة‪ ،‬وقد ت� ��ؤدي اإى تده�رها‪،‬‬ ‫واب ��د من عقد مثل ه ��ذه امنتديات‬ ‫من اأجل بحث كافة احل�ل وو�شع‬

‫تركي بن نا�سر‬

‫ااآلي ��ات الت ��ي تعم ��ل عل ��ى وج�د‬ ‫منهجي ��ة وا�شراتيجي ��ة علمي ��ة‬ ‫وعملي ��ة‪ ،‬م ��ن اأج ��ل بيئ ��ة �شحي ��ة‬ ‫حمي ااأجيال القادمة»‪.‬‬ ‫م ��ن جهته ��ا اأك ��دت‪ ،‬ع�ش ���‬ ‫جل� ��س ااإدارة ونائ ��ب امدي ��ر‬ ‫التنفي ��ذي للجمعي ��ة ال�شع�دي ��ة‬ ‫للبيئة الدكت ���رة ماجدة اأب� را�س‬

‫الجوف تدشن غد ًا أكبر مجمع‬ ‫صناعي للزيتون بعد أمريكا وروسيا‬

‫اأ�ش ��درت م�شلح ��ة اجم ��ارك ال�شع�دي ��ة الن�شخة ال� ��‪ 15‬اجديدة‬ ‫ج ��دول التعريف ��ة اجمركية‪ ،‬وفقا جدول النظام امن�ش ��ق‪ ،‬وذلك تنفيذا‬ ‫لق ��رار جنة التع ��اون اماي وااقت�ش ��ادي»وزراء امالي ��ة وااقت�شاد ي‬ ‫دول جل�س التعاون اخليجي» ي اجتماعها ال�‪ 91‬الذي عقد ي�مي‪23‬‬ ‫و‪1432 11 � 24‬ه� امت�شمن ام�افقة على ما ورد ي ح�شر ااجتماع‬ ‫‪ 43‬للمديرين العامن للجمارك‪ ،‬بدول امجل�س‪ ،‬بالبدء بتطبيق جدول‬ ‫التعريفة اجمركية وفقا لتعديات ‪2012‬م ال�شادرة من منظمة اجمارك‬ ‫العامي ��ة وتعدي ��ات دول امجل�س اعتبارا من اأول يناي ��ر امقبل‪ .‬وت�شمل‬ ‫الن�شخة اجديدة التعديات التي اأقرتها منظمة اجمارك العامية والتي‬ ‫اأو�شت باأن يبداأ تطبيقها اعتبارا من اأول يناير امقبل‪ ،‬وكذلك التعديات‬ ‫الت ��ي مت ي اإطار جل�س التعاون اخليجي‪ ،‬ودعت اجمارك اأ�شحاب‬ ‫ال�شاأن وامتعاملن معه ��ا لاطاع على هذه الن�شخة‪ ،‬وهى مت�فرة للبيع‬ ‫ي دي ���ان ام�شلحة وامناف ��ذ اجمركية كما ت�جد ه ��ذه التعديات على‬ ‫م�قع اجمارك بااإنرنت‪www.custom.gov.sa .‬‬

‫‪thththt‬‬ ‫الأمر فهد بن بدر‬

‫يقر ميزانية ‪2012‬م‬ ‫صندوق المئوية ّ‬

‫الريا�س‪ -‬ال�شرق‬

‫الريا�س ‪ -‬ال�شرق‬

‫‪-‬‬

‫ي الع ��ام‪ ،‬بع ��د اأمري ��كا وااح ��اد‬ ‫ااأوروب ��ي»‪ ،‬م�ش ��ر ًا اإى م�شاري ��ع‬ ‫اأخرى عماق ��ة على م�شت�ى العام‪،‬‬ ‫جار اإن�شاوؤها ي امنطقة‪ ،‬لا�شتفادة‬ ‫ٍ‬ ‫م ��ن خلف ��ات الزيت ���ن‪ ،‬كم�شان ��ع‬ ‫اإنتاج ال�شاب ���ن والفحم بااإ�شافة‬ ‫اإى كرم ��ات التجمي ��ل وغرها من‬ ‫ال�شناع ��ات التكميلي ��ة»‪ .‬وحقق ��ت‬ ‫�شركة اج ���ف الزراعي ��ة اإجازات‬ ‫مت�ا�شل ��ة خ ��ال الف ��رة اما�شي ��ة‬ ‫التي كان اآخره ��ا اانتهاء من زراعة‬ ‫ملي ���ي �شجرة زيت ���ن والبدء ي‬ ‫زراع ��ة املي�ن الثالث ال ��ذي يت�قع‬ ‫اانته ��اء منها نهاية الع ��ام اجاري‪،‬‬ ‫وت�شته ��دف ال�شرك ��ة ال��ش ���ل اإى‬ ‫خم�شة ماي ��ن �شجرة نهاي ��ة العام‬ ‫‪2015‬م‪.‬‬

‫يجتمع جل�س اأمناء �شندوق امئ�ية الي�م اإقرار ميزانية ال�شندوق‬ ‫لعام ‪ 2012‬م واإقرار اخطة اخم�شية بح�ش�ر نائب وزير اخارجية‪،‬‬ ‫ورئي� ��س جل� ��س ااأمن ��اء �شاح ��ب ال�شم� املك ��ي ااأم ��ر عبدالعزيز بن‬ ‫عبدالل ��ه بن عبدالعزيز وذلك ي مقر �شندوق امئ�ية‪ .‬يذكر اأن ال�شندوق‬ ‫يقدم م�يا جزئيا اأو كليا على �شكل قرو�س ح�شنة اأ�شحاب ام�شروعات‬ ‫وت ��راوح قيم ��ة القرو�س ما ب ��ن خم�شن األ ��ف ري ��ال و‪ 300‬األف ريال‬ ‫�شع ���دي‪ .‬كما يتلقى �شاحب ام�شروع الت�شهيات واخدمات ال�شرورية‬ ‫لتاأ�شي�س م�شروعه‪ .‬وي�شتهدف ي م�يله ال�شباب‪ ،‬ويدعم امبادرات التي‬ ‫يقدم�نها لبدء م�شروعاتهم‪.‬‬

‫ماجدة اأبو را�س‬

‫اأن «�ش ���ق ام�شروع ��ات ي امملكة‬ ‫�شيحق ��ق زي ��ادة بن�شب ��ة ‪% 200‬‬ ‫لت�ش ��ل اإى ‪ 647‬ملي ��ار دوار‬ ‫(‪ 2426‬مليار ريال) ‪� ،‬شمن خطة‬ ‫امملكة اخم�شية (‪)2014 �2010‬‬ ‫لتعزيز م�شروعات البنية التحتية‪،‬‬ ‫م ��ع اإ�شاف ��ة ع�ش ��رة م�شروع ��ات‬ ‫جديدة بقيم ��ة ‪ 4.4‬مليارات دوار‬

‫اإى م�ؤ�ش ��ر ام�شروع ��ات ي جال‬ ‫البنى التحتية والنقل وم�شروعات‬ ‫امب ��اي وم ��ا اإى ذل ��ك وكل ه ��ذا‬ ‫العم ��ل من اأجل وج ���د م�شروعات‬ ‫مبان خ�ش ��راء وبنية حتية ونقل‪،‬‬ ‫تتنا�ش ��ب م ��ع البيئ ��ة وامحافظ ��ة‬ ‫عليها»‪ ،‬م��شحة اأن «امنتدى ياأتي‬ ‫اأي�ش ��ا ي وق ��ت بلغ ��ت في ��ه قيم ��ة‬ ‫ام�شروعات قي ��د التنفيذ ي الدول‬ ‫اخليجي ��ة اأك ��ر م ��ن ‪ 450‬مليار‬ ‫دوار‪.‬‬ ‫اإن ارتفاع اأ�شعار الطاقة مكن‬ ‫اأن يك ���ن طريقة ق�ي ��ة للحك�مات‬ ‫ااإقليمي ��ة‪ ،‬لتزيد م ��ن ااإنفاق على‬ ‫البن ��ى التحتي ��ة اإى جان ��ب اأن‬ ‫ارتف ��اع اأ�شع ��ار النف ��ط‪ ،‬اأدى اإى‬ ‫ح�يل فائ�س عائ ��دات النفط اإى‬ ‫م�شروع ��ات بن ��ى حتي ��ة �شخمة‪،‬‬ ‫وه� ه ��دف ا�شراتيجي ل�شانعي‬ ‫ال�شيا�ش ��ات ااقت�شادية ي منطقة‬ ‫ال�شرق ااأو�شط واخليج»‪.‬‬ ‫وم ��ن �شم ��ن ام�شروع ��ات‬ ‫امق ��ررة ت�ش ��كل البني ��ة التحتي ��ة‬ ‫لل�ش ��كك احديدية‪ ،‬الت ��ي ت�شتح�ذ‬ ‫على ربع ااإنفاق احك�مي‪.‬‬ ‫ويت�شم ��ن م�ش ��روع ال�ش ��كك‬ ‫احديدية امت�قع بن دول جل�س‬ ‫التع ��اون اخليج ��ي‪ ،‬والذي يربط‬ ‫بن ال ��دول ااأع�ش ��اء ي امجل�س‪.‬‬ ‫ويبلغ ط�له ��ا ‪ 2.117‬كيل� مرا‪،‬‬ ‫م ��ن الك�ي ��ت وامملك ��ة العربي ��ة‬ ‫ال�شع�دي ��ة‪ ،‬وم ��ن امرج ��ح اأن‬ ‫ي�شتغرق اإمامها خم�س �شن�ات‪.‬‬

‫الجمارك تصدر نسخة جديدة‬ ‫لجدولة التعريفة الجمركية‬

‫اج�ف – راكان الفهيقي‬ ‫يطل ��ق اأم ��ر منطق ��ة اج ���ف‬ ‫�شاح ��ب ال�شم ��� املك ��ي ااأمر فهد‬ ‫ب ��ن بدر بن عب ��د العزيز غ ��دا اأعمال‬ ‫امرحل ��ة ااأوى للمجم ��ع ال�شناعي‬ ‫للزيت ���ن‪ ،‬وذل ��ك ي مق ��ر �شرك ��ة‬ ‫اج ���ف للتنمي ��ة الزراعي ��ة‪ ،‬وتبلغ‬ ‫الطاق ��ة ااإنتاجي ��ة للمجم ��ع مئت ��ي‬ ‫طن ي�مي ًا‪ .‬وب ��ن امن�شق ااإعامي‬ ‫ي اإم ��ارة امنطق ��ة عب ��د العزي ��ز‬ ‫احم ���ان اأن «تد�ش ��ن ااأم ��ر فه ��د‬ ‫ب ��ن ب ��در للم�ش ��روع ي�ؤك ��د اهتمامه‬ ‫وحر�شه عل ��ى دفع عجلة اا�شتثمار‬ ‫ي امنطق ��ة‪ ،‬وت�شجي ��ع احرك ��ة‬ ‫ااقت�شادي ��ة للقطاع ��ن ال�شناع ��ي‬ ‫والزراعي ي امنطق ��ة»‪ ،‬م�شيف ًا اأنه‬ ‫«وبح�ش ��ب تقاري ��ر �شرك ��ة اج�ف‬ ‫للتنمي ��ة الزراعي ��ة‪ ،‬ف� �اإن ام�شن ��ع‬ ‫يعت ��ر البذرة ااأ�شا�شي ��ة ل�شناعات‬ ‫متع ��ددة للزيت ���ن وم�شتقات ��ه ي‬ ‫امملكة وه� ااأول من ن�عه‪ ،‬وتبلغ‬ ‫الطاقة ااإنتاجية له حاليا مئتي طن‬ ‫م ��ن ثم ��ار الزيت�ن ي�مي ��ا‪ ،‬و�ش�ف‬ ‫تت ��م زي ��ادة الطاق ��ة اإى ‪ 400‬ط ��ن‬ ‫ثمار ي�مي ��ا‪ ،‬خال الع ��ام ‪2012‬م‬ ‫ب� �اإذن الله تع ��اى»‪ ،‬م��شح ًا «يعتر‬ ‫ام�ش ��روع من اأكر م�شاريع الزيت�ن‬

‫العاق ��ات والتاأكيد على اأهمية اا�شتثم ��ار داخل امملكة التي‬ ‫ت�فر الفر�س اا�شتثمارية‪.‬‬ ‫واأ�ش ��ار ي خت ��ام ت�شريح ��ه اإى اأن ��ه م ت�جيه الدع�ة‬ ‫لل�ش ��ركات ال�شيني ��ة واماليزي ��ة لا�شتف ��ادة م ��ن الفر� ��س‬ ‫اا�شتثماري ��ة ال�اع ��دة بامملك ��ة ي العدي ��د م ��ن امج ��اات‬ ‫والقطاع ��ات‪ ،‬كم�شروع ��ات امي ��اه والكهرب ��اء وااإ�ش ��كان‬ ‫وال�شناعة وغرها‪.‬‬

‫جمعية المهندسين تشيد بدور المرأة‬ ‫السعودية في تعزيز أنشطتها‬ ‫الدمام ‪ -‬هند ااأحمد‬ ‫�شدد رئي�س اللجنة التعليمية ي‬ ‫جمعي ��ة امهند�شن ي منطقة اأوروبا‬ ‫واإفريقيا وال�ش ��رق ااأو�شط الدكت�ر‬ ‫ح�شان بكر على اأهمية م�شاركة امراأة‬ ‫ال�شع�دية ي الهند�شة البنائية‪ ،‬معلن ًا‬ ‫عن ق ��رب تد�شن ام�ق ��ع ااإلكروي‬ ‫للجمعي ��ة عل ��ى �شبك ��ة ااإنرن ��ت‪.‬‬ ‫واأو�ش ��ح اأن «ام ��راأة اأ�شهم ��ت ي‬ ‫ازدهار ور�شات العمل التي تقام لدى‬ ‫اجمعية ب�شكل دوري‪ ،‬حيث اأظهرت‬ ‫اإبداعه ��ا وقدرته ��ا عل ��ى اخ��س ي‬ ‫ج ��ال الهند�ش ��ة والتكن�ل�جي ��ا»‪،‬‬ ‫م�شي ��د ًا ب ��دور «ج ��اة اأب ��� حليق ��ة‬ ‫الت ��ي رتب ��ت ع ��دة دورات داخ ��ل‬ ‫ور� ��س العم ��ل امقام ��ة ي اجمعية»‪.‬‬ ‫واأ�شاف «كانت ام�ش ��اركات الن�شائية‬

‫د‪.‬ح�سان بكر‬

‫ي تل ��ك ال�ر�ش ��ات مي ��زة وب ��ارزة‪،‬‬ ‫و�شارك ��ت فيها جم�ع ��ة ن�شائية من‬ ‫�شركة اأرامك ��� ومن خارجها‪ ،‬اأ�شهمن‬ ‫معن ��ا ي عملي ��ة التدري ��ب والتنظيم‬ ‫اإجاح الن�شاطات»‪ .‬وذكر اأن «هدفنا‬ ‫ن�ش ��ر التعلي ��م اجي ��د‪ ،‬والك�ش ��ف عن‬ ‫اآخ ��ر تط ���رات التعلي ��م ي الهند�شة‬ ‫احديثة»‪ ،‬م�شيف� � ًا «نعتقد اأن ترجمة‬

‫الهند�ش ��ة العامي ��ة للغ ��ة العربية‪ ،‬ه�‬ ‫ام�ش ��روع ااإلك ��روي ال ��ذي �ش ���ف‬ ‫يط ��رح خ ��ال ااأ�شابي ��ع امقبل ��ة‪،‬‬ ‫و�شيق�م بخدمة كبرة لكل امهند�شن‬ ‫امتحدث ��ن باللغة العربي ��ة‪ ،‬وجميع‬ ‫امراح ��ل العمرية والتعليمي ��ة‪ ،‬وذلك‬ ‫فيم ��ا يخ� ��س الهند�ش ��ة والعل ���م‬ ‫ب�ش ���رة عام ��ة‪ ،‬اإ�شاف ��ة اإى ع ��دة‬ ‫ن�شاط ��ات هند�شي ��ة اأخرى»‪.‬واأ�شاف‬ ‫«قمنا بتدريب مدر�شن ومدر�شات ي‬ ‫امنطقة ال�شرقية لتعلي ��م الريا�شيات‬ ‫والعل ���م باإ�شراف جان م ��ن اأمريكا‬ ‫وجن ���ب اإفريقيا واأمانيا‪ ،‬وو�شح اأن‬ ‫ام�قع ااإلكروي الذي يحمل عن�ان‬ ‫ج ��رب الهند�ش ��ة (‪TRAINING‬‬ ‫‪ ) ENGINEER‬يح ���ي اأك ��ر‬ ‫م ��ن ‪ 69‬در�ش ًا عن العل ���م والهند�شة‬ ‫والريا�شيات‪.‬‬

‫عند اا�شراك ل�شهرين متتالين‬

‫«موبايلي» تمنح مشتركي الباك بيري اشتراك ًا مجاني ًا‬ ‫الريا�س‪ -‬ال�شرق‬ ‫ك�شف ��ت �شرك ��ة م�بايل ��ي‪ ،‬عن‬ ‫عر�شه ��ا اجديد على خدم ��ة الباك‬ ‫ب ��ري‪ ،‬ال ��ذي ي�شم ��ح للم�شرك ��ن‬ ‫باح�ش ���ل على �شهر ج ��اي حال‬ ‫ا�شراكه ��م ل�شهري ��ن متتابع ��ن‪،‬‬ ‫وي�شتم ��ر حت ��ى ال�شاد� ��س ع�شر من‬ ‫ال�شه ��ر امقب ��ل‪ .‬وقال ��ت م�بايل ��ي‬ ‫اإن جمي ��ع ام�شرك ��ن احالي ��ن اأو‬ ‫اجدد من قط ��اع ااأف ��راد ي خدمة‬ ‫الب ��اك ب ��ري‪� ،‬ش ���اء ي الباق ��ات‬ ‫امف�ترة اأو ام�شبقة الدفع‪ ،‬باإمكانهم‬ ‫اا�شتف ��ادة من ه ��ذا العر� ��س‪ ،‬وكل‬ ‫م ��ا على ام�شرك ه ��� اإر�شال ر�شالة‬ ‫ن�شي ��ة ق�ش ��رة حت ���ي عل ��ى‬ ‫ب ��ب‪ 2‬اإى ‪ 1100‬اأو ‪ Bis2‬اإى‬ ‫‪.1100‬واأو�شح ��ت ال�شرك ��ة اأن‬ ‫ام�شرك ��ن احالي ��ن لي� ��س عليهم‬ ‫اإلغ ��اء ا�شراكه ��م واا�ش ��راك مرة‬

‫اأخرى‪ ،‬ب ��ل باإمكانهم اإر�ش ��ال الرمز‬ ‫مبا�ش ��رة‪ ،‬لي�شمله ��م ه ��ذا العر� ��س‪،‬‬ ‫وتبلغ قيمة اا�ش ��راك ال�شهري ي‬ ‫خدم ��ة الباك ب ��ري م ��ن م�بايلي‬ ‫‪ 79‬ري ��ا ًا �شهري ًا‪.‬ودع ��ت م�بايلي‬ ‫م�شركيه ��ا ي الباق ��ات ام�شبق ��ة‬ ‫الدف ��ع اإى اأن يتاأك ��دوا م ��ن وج ���د‬ ‫كاف قبل عملية اا�شراك ي‬ ‫ر�شي ٍد ٍ‬ ‫العر�س اجديد‪ ،‬معنى اأن ام�شرك‬ ‫يج ��ب اأن يك ���ن لدي ��ه ‪ 158‬ري ��ا ًا‬ ‫عل ��ى ااأقل ي ر�شي ��ده‪ ،‬وهي قيمة‬ ‫اا�ش ��راك ل�شهرين ب�اقع ‪ 79‬ريا ًا‬ ‫لل�شهر ال�احد‪ .‬وبالن�شبة م�شركي‬ ‫الباقات امف�ت ��رة ف�ش�ف يتم ح�شم‬ ‫امبل ��غ م ��ن الفات ���رة ال�شهري ��ة‪.‬‬ ‫اجدير بالذكر‪ ،‬اأن م�بايلي اأتاحت‬ ‫م�شركيها اجائل ��ن دولي ًا‪ ،‬اإمكانية‬ ‫اا�شتف ��ادة من خدم ��ة الباك بري‬ ‫الاحدودة اأثناء التج�ال ي عد ٍد‬ ‫من الدول‪ ،‬وذلك متابعة ااأعمال كافة‬

‫ع ��ر الري ��د ااإلك ��روي‪ ،‬واإجراء‬ ‫امحادثات الف�ري ��ة‪ ،‬ما يبقيهم على‬ ‫دائم مع ذويهم واأ�شدقائهم‬ ‫ٍ‬ ‫ت�ا�شل ٍ‬ ‫ً‬ ‫وبقيم ��ة خم�ش ��ن ري ��اا �شهري ��ا‪.‬‬ ‫ج ��در ااإ�ش ��ارة اإى اأن م�بايل ��ي‬ ‫ع ��ززت م ��ن ا�شتخدام ��ات اأجه ��زة‬ ‫الب ��اك بري‪ ،‬وذلك بع ��د اأن اأتاحت‬ ‫جمي ��ع م�شركيها م ��ن م�شتخدمي‬ ‫اأجه ��زة الباك ب ��ري اا�شتفادة من‬ ‫التطبيق ��ات ام�ج ���دة ي متج ��ر‬ ‫م�بايل ��ي لتطبيق ��ات الب ��اك بري‬ ‫(‪Mobily Applications‬‬ ‫‪ ،)Store‬وذل ��ك كاأول �شرك ��ة‬ ‫ات�ش ��اات ي امملك ��ة تق ���م فعلي� � ًا‬ ‫بت�فر هذه اخدمة م�شركيها‪.‬‬


‫الذهب يتجه إلى أسوأ خسارة أسبوعية في ثاثة أشهر‬ ‫لندن ‪ -‬رويرز‬

‫وارتف ��ع الذه ��ب ي ال�س ��وق الفوري ��ة‬ ‫‪ %1.63‬اإى ‪ 1595.30‬دولر لاأوقي ��ة‬ ‫(الأون�س ��ة) ث ��م �سج ��ل ‪ 1589.54‬دولر‪،‬‬ ‫بعي ��دا ع ��ن اأدن ��ى م�ستويات ��ه ي �سهري ��ن‬ ‫ون�س ��ف ال�سه ��ر البال ��غ ‪1560.36‬‬ ‫دولر ال ��ذي �سجل ��ه ي اجل�س ��ة ال�سابق ��ة‪.‬‬ ‫وارتفع الذه ��ب الأمريك ��ي ‪ %1‬تقريبا اإى‬ ‫‪ 1592.50‬دولر لاأوقية‪.‬واأ�سارت بيانات‬

‫يتج ��ه الذه ��ب اإى ت�سجيل اأ�س ��واأ اأداء‬ ‫اأ�سبوعي ي نحو ثاث ��ة اأ�سهر‪ ،‬رغم ارتفاع‬ ‫�سعره اأم�س‪ ،‬بعد هب ��وط حاد ي اجل�سات‬ ‫الأربع ال�سابق ��ة مدعوما ببيانات اقت�سادية‬ ‫اأمريكي ��ة‪ ،‬و�سج ��ع �سع ��ف ال ��دولر بع� ��س‬ ‫ام�ستثمرين على �سراء امعدن النفي�س‪.‬‬

‫�سوق العم ��ل الأمريكية التي ج ��اءت اأف�سل‬ ‫م ��ن امتوق ��ع اأم� ��س الأول‪ ،‬اإى اأن القت�ساد‬ ‫الأمريك ��ي يتح�س ��ن تدريجي ��ا وهو م ��ا اأفاد‬ ‫الأ�س ��واق امالية‪.‬وحظيت امع ��ادن النفي�سة‬ ‫اأي�س ��ا بدعم م ��ن انخفا� ��س ال ��دولر ب�سكل‬ ‫طفي ��ف مقاب ��ل �سل ��ة عمات‪.‬لك ��ن الذه ��ب‬ ‫م ��ازال ي طريق ��ه لت�سجيل خ�س ��ارة قدرها‬ ‫‪% 7‬ه ��ذا الأ�سبوع وهي اأكر خ�سارة منذ‬

‫نهاي ��ة �سبتمر‪.‬وارتفع ��ت الف�س ��ة الفورية‬ ‫اأك ��ر م ��ن ‪% 2‬اإى ‪ 29.76‬دولر لاأوقية‬ ‫قبل اأن تراج ��ع اإى ‪ 29.70‬دولر‪.‬وارتفع‬ ‫البات ��ن ‪ % 1.51‬اإى ‪ 1425.30‬دولر‬ ‫لاأوقية قبل اأن ي�سجل ‪80‬ر ‪ 1422‬دولر‪.‬‬ ‫وزاد �سع ��ر الباديوم اأكر من ‪ %2‬لي�سجل‬ ‫اأعلى م�ستوى ي اجل�سة عند ‪ 627‬دولر ًا‬ ‫لاأوقية ثم تراجع اإى ‪ 623.72‬دولر‪.‬‬

‫المركزي‬ ‫التونسي يضخ‬ ‫‪ 3616‬مليون‬ ‫دينار لدعم‬ ‫السيولة‬

‫تون�س ‪ -‬وا�س‬ ‫�س ��خ البنك امركزي التون�سي مبل ��غ ‪ 3616‬مليون دينار‪ ،‬ما يعادل ‪2659‬‬ ‫ملي ��ون دولر‪ ،‬نظ ��را حاجة البن ��وك امحلية ي الب ��اد اإى ال�سيولة امالية خال‬ ‫�سه ��ر دي�سم ��ر احاي‪ .‬وقرر البن ��ك ي اجتماعه الدوري ال�سه ��ري لتقييم الأداء‬ ‫القت�س ��ادي ي تون�س اأم�س‪ ،‬الإبقاء على ن�سب ��ة الفائدة الرئي�سة دون تغير ي‬ ‫ظل ارتفاع ن�سبة الفائدة الو�سطية ي ال�سوق النقدية اإى ‪ .%3.39‬واعلن البنك‬ ‫ارتف ��اع عجز امدفوع ��ات اجارية اإى ن�سبة ‪ % 6.5‬من الناج امحلي الإجماي‪،‬‬ ‫وانخفا�س الحتياطي من العملة اإى ‪ 10‬مليارات و ‪ 504‬ماين دينار‪ ،‬اأي نحو‬ ‫‪ 7‬مليارات و‪ 732‬مليون دولر‪ ،‬وا�ستقرار ن�سبة الت�سخم عند معدل ‪.%3.5‬‬

‫السبت ‪ 21‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 17‬ديسمبر ‪2011‬م العدد ( ‪ ) 13‬السنة اأولى‬

‫‪19‬‬ ‫البنك امركزي يعزز ال�سيولة ويخفف ال�سمانات‬

‫رئيس وزراء البرتغال يدعو لرقابة صارمة على الميزانيات اأوروبية‬ ‫عوا�سم ‪ -‬رويرز‬

‫بيدرو با�سو�ص كويلو‪ .‬رويرز‬

‫دع ��ا رئي� ��س ال ��وزراء الرتغ ��اي بيدرو‬ ‫با�سو�س كويل ��و اأم� ��س‪ ،‬اإى الرقابة ال�سارمة‬ ‫للميزاني ��ات ي اأوروب ��ا واإن�س ��اء اح ��اد‬ ‫لا�ستق ��رار ام ��اي‪ .‬لفت ��ا اإى اأن قم ��ة الزعماء‬ ‫الأوروبي ��ن الت ��ي عق ��دت الأ�سب ��وع اما�س ��ي‬ ‫حقق ��ت التوقع ��ات بالتوجه نح ��و احاد ماي‬ ‫وقواعد �سارمة للميزانيات معاجة اأزمة الثقة‬ ‫ي ام�سروع الأوروبي‪.‬‬ ‫وقال لنواب الرمان خال مناق�سة اأم�س‪،‬‬ ‫«تو�سلن ��ا اإى اتف ��اق مكن يلب ��ي التوقعات‪،‬‬ ‫م�سيف ��ا اأن ��ه ل يكف ��ي اأن تك ��ون لدين ��ا عمل ��ة‬ ‫موح ��دة‪ ،‬نري ��د مراقب ��ة �سارم ��ة للميزاني ��ات‬

‫واحادا لا�ستقرار اماي‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال ع�سو جل�س البنك امركزي‬ ‫الأوروب ��ي ايوالد نوتني اأم�س‪ ،‬اإن البنك اتخذ‬ ‫خطوات قوية لتخفيف التوترات ي الأ�سواق‬ ‫عن طري ��ق تعزي ��ز ال�سيولة وتخفي ��ف قواعد‬ ‫ال�سمانات‪ ،‬م�سيفا اأن هذه اخطوات يجب اأن‬ ‫تعطى فر�سة لتحقق نتائج‪.‬‬ ‫وكان امرك ��زي الأوروب ��ي اأعلن الأ�سبوع‬ ‫اما�سي اأنه �سيعطي البنوك فر�سة لاقرا�س‬ ‫ب�سكل غ ��ر حدود من قرو� ��س رخي�سة جدا‬ ‫الأ�سب ��وع امقبل وي نهاية فراير مدتها ثاث‬ ‫�سنوات‪.‬‬ ‫من جهة اأخ ��رى‪ ،‬ارتفعت اأ�سع ��ار الأ�سهم‬ ‫الوروبي ��ة ي التعام ��ات امبك ��رة اأم� ��س‪،‬‬

‫موا�سل ��ة امكا�س ��ب امتقطع ��ة ي اجل�س ��ة‬ ‫ال�سابق ��ة ومنتع�س ��ة بع ��د تراج ��ع عل ��ى مدى‬ ‫اأ�سبوع مدعومة ببيانات اأمريكية جاءت اأف�سل‬ ‫م ��ا كان يخ�سى منه‪ ،‬لكن امخ ��اوف ام�ستمرة‬ ‫من تفاق ��م اأزمة الدي ��ون الأوروبي ��ة حدت من‬ ‫ارتفاع الأ�سعار‪.‬‬ ‫وي ال�ساع ��ة ‪ 0804‬بتوقيت جرينت�س‬ ‫ارتف ��ع موؤ�س ��ر يوروفر�س ��ت ‪ 300‬لأ�سه ��م‬ ‫كرى ال�س ��ركات الأوروبية ‪ %0.3‬اإى ‪965‬‬ ‫نقط ��ة مقربا م ��ن ت�سجيل خ�س ��ارة اأ�سبوعية‬ ‫بن�سبة ‪.%2.1‬‬ ‫وارتفع ��ت اأ�سهم �س ��ركات التعدي ��ن‪ ،‬فزاد‬ ‫�سهم ري ��و تينتو اثن ��ن ي امائ ��ة واك�سراتا‬ ‫‪.%2.4‬‬

‫وزير مالية فرنسا‪ :‬الوضع ااقتصادي في بريطانيا مقلق‬ ‫عوا�سم ‪ -‬الوكالت‬ ‫ان�س ��م وزي ��ر امالي ��ة الفرن�سي‬ ‫فرن�س ��وا باروان منتق ��دي القت�ساد‬ ‫الريط ��اي اأم� ��س‪ ،‬م ��ا اأظه ��ر توتر‬ ‫العاق ��ات م ��ع لن ��دن‪ ،‬م ��ع تنام ��ي‬ ‫امخ ��اوف م ��ن احتم ��ال خف� ��س‬ ‫الت�سني ��ف الئتم ��اي لفرن�س ��ا‪.‬‬ ‫وو�س ��ف ب ��اروان محط ��ة «اإذاع ��ة‬ ‫اوروب ��ا‪ ،« 1‬الو�سع القت�سادي ي‬ ‫بريطاني ��ا باأنه مقل ��ق للغاية‪ ،‬وامرء‬ ‫يف�س ��ل اأن يك ��ون فرن�سي ��ا ولي� ��س‬ ‫بريطاني ��ا فيم ��ا يتعل ��ق بالقت�ساد‪.‬‬ ‫وت�ساعدت التوت ��رات ي العاقات‬ ‫الفرن�سي ��ة الريطاني ��ة من ��ذ اأن‬ ‫رف� ��س رئي� ��س ال ��وزراء الريطاي‬ ‫ديفيد كام ��رون التوقي ��ع الأ�سبوع‬ ‫اما�سي‪ ،‬عل ��ى اتفاق ب�س� �اأن الديون‬ ‫الأوروبي ��ة م التو�سل اإليه ي قمة‬ ‫الح ��اد الأوروبي‪.‬وانتق ��د رئي� ��س‬

‫البنك امركزي الفرن�سي كري�ستيان‬ ‫نواييه‪ ،‬وكالت الت�سنيف الئتماي‬ ‫هذا الأ�سبوع قائا‪ :‬اإنها اإذا اأخذت ي‬ ‫العتبار اأ�سا�سيات القت�ساد؛ يتعن‬ ‫عليها خف�س ت�سنيف بريطانيا قبل‬ ‫فرن�س ��ا‪ ،‬اإذ اأن لديه ��ا دين ��ا ماث ��ا‪،‬‬ ‫وت�سخم ��ا اأك ��ر‪ ،‬وم ��وا اأق ��ل منا‪.‬‬ ‫واختلف ��ت بريطانيا وفرن�س ��ا اأثناء‬ ‫القم ��ة عندما اعر�س كامرون على‬ ‫تعديل امعاهدة الأوروبية‪ ،‬ما اأجر‬ ‫دول اأخ ��رى على ال�سع ��ي لإجراءات‬ ‫اأخ ��رى معاج ��ة م�سكل ��ة الدي ��ون‪.‬‬ ‫معه ��د الإح�س ��اء الفرن�س ��ي يتوق ��ع‬ ‫انكما�س ��ا اقت�سادي ��ا ي‪2012‬م ��ن‬ ‫جه ��ة اأخ ��رى‪ ،‬توقع امعه ��د الوطني‬ ‫لاإح�س ��اء والدرا�س ��ات القت�سادية‬ ‫الفرن�س ��ي‪ ،‬اأن ت�سه ��د فرن�س ��ا ف ��رة‬ ‫انكما�س ق�سرة خال الربع الأخر‬ ‫م ��ن ‪ ،2011‬والرب ��ع الأول م ��ن‬ ‫‪ ،2012‬كم ��ا �سيك ��ون �سعبا عليها‬

‫«ستاندرد آند بورز» تخفض‬ ‫تصنيف عشرة بنوك إسبانية‬

‫مدريد ‪ -‬وا�س‬

‫وكالة �ستاندرد اآند بورز‬

‫خف�ست وكالة وكالة الت�سنيف‬ ‫الئتم ��اي العامي ��ة «�ستان ��درد اآن ��د‬ ‫ب ��ورز» ت�سني ��ف ع�س ��رة بن ��وك‬ ‫اإ�سبانية‪ ،‬حذرة من اأنها قد تخف�س‬ ‫م ��ن ت�سنيف تلك البن ��وك على امدى‬ ‫الق�سر اإى م�ستوى اأقل‪ .‬واأو�سحت‬ ‫الوكالة اأنها راجعت ت�سنيفها لع�سر‬ ‫موؤ�س�س ��ات مالي ��ة اإ�سبانية من خال‬ ‫تطبيق معايرها اجديدة للت�سنيف‬ ‫وتطوي ��ر طريقته ��ا ي ت�سني ��ف‬ ‫البن ��وك‪ ،‬م�س ��رة اإى اأن ت�سنيف ��ات‬ ‫ه ��ذه اموؤ�س�س ��ات ل ت ��زال ح ��ت‬ ‫امراقب ��ة الئتماني ��ة ذات التداعيات‬ ‫ال�سلبية‪.‬و�سب ��ق اأن خف�ست الوكالة‬ ‫ي اأكتوب ��ر اما�سي ت�سنيف النظام‬ ‫ام ��اي الإ�سب ��اي م ��ن امجموع ��ة‬

‫الرابع ��ة اإى امجموع ��ة الثالث ��ة‬ ‫عل ��ى مقيا� ��س م ��ن ‪ ،10‬معت ��رة اأن‬ ‫حدودية احتمالت م ��و القت�ساد‬ ‫الإ�سب ��اي تخن ��ق اإمكان ��ات حدوث‬ ‫انتعا� ��س اقت�سادي ي النظام اماي‬ ‫على ام ��دى الق�سر‪.‬يذكر اأن الوكالة‬ ‫كانت توقعت مطل ��ع ال�سهر اجاري‬ ‫ا�ستم ��رار مع ��دلت البطال ��ة عن ��د‬ ‫‪%21‬م ��ن اليد العامل ��ة ي اإ�سبانيا‬ ‫هذا العام‪ ،‬وانخفا�سها ب�سكل طفيف‬ ‫لت�ستقر عن ��د ‪% 20.9‬خ ��ال العام‬ ‫امقب ��ل على اأن تنخف� ��س اإى ‪%20‬‬ ‫مع نهاية عام ‪.2013‬‬ ‫وكان ��ت الوكال ��ة ه ��ددت مطلع‬ ‫ال�سه ��ر اج ��اري‪ ،‬بخف� ��س ت�سنيف‬ ‫‪ 15‬م�سرف ًا وموؤ�س�سة ماليةاإ�سبانية‬ ‫على خلفية ا�ستمرار اأزمة الديون ي‬ ‫منطقة اليورو‪.‬‬

‫تقدم في محادثات مبادلة ديون اليونان‬ ‫اأثينا ‪ -‬رويرز‬ ‫ق ��ال م�سدر بارز اأم�س‪ ،‬اإن امحادثات ب�س� �اأن مبادلة ديون اليونان حرز‬ ‫تقدم ��ا لكن لي� ��س هناك �سمان على اأنه ��ا �ستقود اإى اتف ��اق طوعي م�ساركة‬ ‫كبرة من جانب حملة ال�سندات من القطاع اخا�س‪ .‬وياأتي هذا الت�سريح ي‬ ‫وق ��ت يختتم مفت�سون من الحاد الأوروب ��ي و�سندوق النقد الدوي والبنك‬ ‫امرك ��زي الأوروبي زيارة لأثينا ا�ستمرت اأ�سبوعا‪.‬وو�سف ام�سوؤول البارز‪،‬‬ ‫الذي طلب عدم الك�سف عن هويته‪ ،‬امناق�سات الدائرة ب�ساأن الدين باأنها بناءة‬ ‫ومفي ��دة‪ ،‬لكن ي ه ��ذه امرحلة من ال�ساب ��ق لأوانه التكهن م ��ا �ستكون عليه‬ ‫ُ‬ ‫النتيجة‪.‬وتاهد اليونان لو�سع خطة اإنقاذ جديدة مع �سندوق النقد الدوي‬ ‫والح ��اد الأوروب ��ي وبنوك اأخ ��رى‪ ،‬ت�سمل اتفاقا معقدا خف� ��س الدين قبل‬ ‫موعد ا�ستحقاقات �سندات ي الربع الأول من العام امقبل‪.‬‬

‫حقيق معدل النم ��و امرتقب ‪.%1‬‬ ‫وقال امعهد اأم�س الأول‪ ،‬اإن الن�ساط‬ ‫القت�س ��ادي �سينطل ��ق بطيئ ��ا ي‬ ‫الربع الثاي من ‪ ،2012‬م�سيفا اأنه‬ ‫لتحقيق مو م ��ن ‪� ،%1‬سيتعن اأن‬ ‫يحقق اإجماي الن ��اج امحلي موا‬ ‫م ��ن ‪ %1.3‬ي الربع ��ن الأخرين‬ ‫م ��ن ال�سنة‪.‬واأف ��ادت ام�سوؤول ��ة ي‬ ‫امعه ��د �ساندري ��ن دو�س ��ان‪ ،‬اأن ��ه من‬ ‫الوا�سح اأن حقيق هذا اأمر �سعب‪،‬‬ ‫بناء على ال�سيناري ��و امتوفر‪ ،‬الذي‬ ‫يتوق ��ع انطاق ��ة بطيئ ��ة للن�س ��اط‬ ‫القت�سادي ي فرن�سا‪.‬واأ�سارت اإى‬ ‫اأن الو�س ��ع بالن�سبة لفرن�سا يك�سف‬ ‫حالي ��ا تراجع ��ا كب ��را ي الن�س ��اط‬ ‫القت�سادي‪ ،‬متوقعة تراجع اإجماي‬ ‫الن ��اج امحل ��ي ‪ %0.2‬ي الرب ��ع‬ ‫الأخ ��ر‪ ،‬مقارن ��ة مع الرب ��ع الثالث‪،‬‬ ‫عل ��ى اأن يَع ُقب ذل ��ك انكما�س معدل‬ ‫‪% 0.1‬ي الربع الأول من ‪.2012‬‬

‫فرن�سوا باروان‬

‫بعد تراجع عائدات �سندات اخزانة‬

‫مخاوف أمريكية من تكرار سيناريو‬ ‫أزمة اليابان في التسعينات‬ ‫القاهرة ‪ -‬حمود عبدالله‬ ‫تخ�س ��ى الولي ��ات امتحدة‬ ‫الأمريكي ��ة من تك ��رار �سيناريو‬ ‫اأزم ��ة البن ��وك اليابانية ي عام‬ ‫‪ ،1990‬ال ��ذي ق ��اد القت�ساد‬ ‫الياب ��اي اإى حال ��ة ركود لنحو‬ ‫عقدي ��ن‪ ،‬ل�سيما بع ��د ا�ستمرار‬ ‫تراج ��ع عائ ��د �سن ��دات اخزانة‬ ‫الأمريكي ��ة مدة ع�س ��ر �سنوات‪،‬‬ ‫و�سعف اأداء الأ�سهم ي اأ�سواق‬ ‫الأوراق امالية‪.‬‬ ‫وذكرت�سحيفة«فاينان�سال‬ ‫تام ��ز» الريطاني ��ة اأم� ��س‬ ‫الأول‪ ،‬اأن القت�س ��اد الأمريك ��ي‬ ‫ل ي ��زال يكافح م ��ن اأجل التغلب‬ ‫عل ��ى تداعي ��ات انفج ��ار فقاع ��ة‬ ‫الئتم ��ان والره ��ن العق ��اري‪،‬‬ ‫بالإ�ساف ��ة اإى ه�سا�س ��ة النظام‬ ‫ام�س ��ري وارتف ��اع مع ��دلت‬ ‫الدي ��ون‪ ،‬وه ��و ما يت ��وازى مع‬ ‫اأزم ��ة الياب ��ان ي الت�سعينات‪،‬‬ ‫وم ��ن هن ��ا يتزاي ��د القل ��ق لدى‬ ‫ام�ستثمرين‪.‬واأ�سافت اأن العائد‬ ‫عل ��ى ال�سن ��دات الأمريكية التي‬ ‫تبل ��غ مدته ��ا ع�سر �سن ��وات بلغ‬ ‫نح ��و ‪ ،%2‬مقارن ��ة م ��ع معدل‬ ‫‪ %1‬اأثن ��اء اأزم ��ة الياب ��ان‪،‬‬ ‫وه ��و موؤ�سر قام م ��ا قد ينتظر‬ ‫الولي ��ات امتحدة‪ ،‬وه ��ي اأكر‬ ‫اقت�س ��اد ي الع ��ام‪ ،‬من الف�سل‬ ‫ي التغل ��ب على ع ��بء الديون‪،‬‬ ‫مو�سحة اأن امجل�س الحتياطي‬ ‫الفي ��دراي الأمريك ��ي اأكد خال‬ ‫الأ�سب ��وع اما�س ��ي‪ ،‬اأنه �سيبقي‬ ‫على اأ�سعار الفائدة قرب ال�سفر‬

‫تراجع عائد سندات الخزانة اأمريكية منذ بداية العام‬

‫المصدر ‪ :‬طومسون رويترز‬

‫اأهم حطات تراجع عائد �سندات اخزانة الأمريكية‬

‫حتى منت�سف عام ‪.2013‬‬ ‫م ��ن جهت ��ه‪ ،‬ق ��ال كب ��ر‬ ‫م�س� �وؤوي ال�ستثمار ي �سيتي‬ ‫بن ��ك ريت�س ��ارد موك�س ��ون‪ ،‬اإن‬ ‫العدي ��د م ��ن ام�ستثمري ��ن م‬ ‫يفهم ��وا احال ��ة الت ��ي تواجهها‬ ‫الوليات امتح ��دة واأوروبا منذ‬ ‫بداي ��ة الع ��ام‪ ،‬فه ��ي مث ��ل حالة‬ ‫الياب ��ان‪ ،‬وبالت ��اي فاب ��د م ��ن‬ ‫تدخ ��ل القطاع اخا� ��س ليكون‬ ‫هو امنقذ‪.‬‬

‫واأ�س ��اف اأن عوائد �سندات‬ ‫اخزان ��ة الأمريكي ��ة منخف�س ��ة‬ ‫للغاي ��ة من ��ذ بداية الع ��ام‪ ،‬وهو‬ ‫اأمر يهدد باأكر تق�سف ماي غر‬ ‫ماأل ��وف ي وا�سنط ��ن‪ ،‬ح ��ذرا‬ ‫من اأن عدم وجود خطط حفيز‬ ‫حكومية من قبل اأمريكا‪� ،‬سيح ّد‬ ‫من انتعا�س القت�ساد‪ ،‬و�سيعمل‬ ‫عل ��ى جع ��ل عوائ ��د �سن ��دات‬ ‫اخزانة قرب م�ستويات قيا�سية‬ ‫من النخفا�س‪.‬‬

‫وماذا بعد؟!‬

‫ما هو ألد أعداء‬ ‫اقتصادنا اآن؟!‬ ‫عبدالحميد العمري‬

‫�سيعتقد الأغلبية اأنه الف�ساد ي ٍكل من القطاعن‬ ‫احكومي واخا�ص‪ ،‬واآخرون قد يرونه ي �سبح‬ ‫البطالة بن ال�سعودين! اأو ي الت�سخم ب�سورةٍ‬ ‫عا ّمة ي ختلف الأ�سواق‪ ،‬اأو ي انت�سار الفقر لدى‬ ‫اأكر من خُ م�ص امجتمع‪ ،‬اأو ي انت�سار اأب�سع �سور‬ ‫الحتكار التجاري بدء ًا من اأ�سواق التجزئة وانتها ًء‬ ‫بالقطاع العقاري‪ ،‬اأو ي تفاقم وجود العمالة امقيمة‪،‬‬ ‫اأو ي ا�ستمرار اعتماد القت�ساد ب�سورةٍ رئي�سة‬ ‫على مداخيل النفط لأكر من ‪ 42‬عاما‪ ،‬وعدم جاح‬ ‫ال�سيا�سات القت�سادية ي اإيجاد بدائل‪ ،‬وقد متد لعدة‬ ‫�ساعات واأنت ت�ستمع اإى معزوفات ختلفة من الآراء‬ ‫حول هوية امتورط بتهمة (األد الأعداء)‪.‬‬ ‫اأرِ ْح راأ�سك‪ ،‬فلن ت�سل بنهاية طريق كل واحدةٍ من‬ ‫جدار‬ ‫الدواهي امريرة ام�سار اإليها اأعاه! اإل اإى ٍ‬ ‫�سخره اأ�سلب من �سخور جبال الهمايا‪� ،‬ستعرفه بعد‬ ‫قليل‪.‬‬ ‫لعل من الأهمية الق�سوى اأن نعرف جميع ًا قبل اأن‬ ‫نكت�سف ماهية هذا اجدار ال�سلب‪ ،‬اأن اقت�سادنا‬ ‫يتمتع باأعلى م�ستويات من اموارد امالية والب�سرية على‬ ‫م�ستوى العام! بل ويتمتع اأي�س ًا باأعلى ام�ستويات من‬ ‫الإمكانات والقدرات التي ل يناف�سها فيه اأي اقت�سادٍ‬ ‫ي العام‪ ،‬واأن لديه اأعلى القدرات لا�ستعانة ما �ساء‬ ‫متوافر لديه حلي ًا من اأي مكان ي العام‪،‬‬ ‫اإذا كان غر ٍ‬ ‫كوخ ي بقاع األ�سكا‪.‬‬ ‫حتى اإن كان ي اآخر ٍ‬ ‫لعل ال�سورة الآن على درجةٍ من الو�سوح ت�سمح لنا‬ ‫باكت�ساف حجم امفارقة (الكونية) بن ما متلكه من‬ ‫اإمكانات وقدرات وموارد من جهة‪ ،‬وبن ما نواجهه من‬ ‫إ�سكالت اقت�سادية بالغة التعقيد قلَ اأن تراها جتمع ًة‬ ‫ا‬ ‫ٍ‬ ‫بهذه ال�سورة ي اأي اقت�سادٍ اآخر! األ تتفق معي الآن‬ ‫اأن (األد اأعداء اقت�سادنا) ل يتع ّدى كونه (�سوء الإدارة)‬ ‫اجاثم مر�سه ي ختلف اأجهزة القطاعن احكومي‬ ‫واخا�ص!‪ .‬للحديث بقية‪.‬‬ ‫‪aalamri@alsharq.net.sa‬‬


‫الشهري‪ :‬تأنيث المحات النسائية يستوعب ‪% 90‬من الباحثات عن عمل‬ ‫جدة ‪ -‬رنا حكيم‬ ‫توق ��ع رئي� ��س جن ��ة �اأقم�ص ��ة و�ماب� ��س‬ ‫و�من�صوج ��ات ي �لغرف ��ة �لتجاري ��ة �ل�صناعية ي‬ ‫جدة حم ��د �ل�صهري‪� ،‬أن ي�صتوع ��ب تاأنيث حات‬ ‫�م�صتلزم ��ات �لن�صائية نحو ‪ %90‬من �ل�صعوديات‬ ‫�لباحث ��ات ع ��ن �لعمل‪ .‬وق ��ال �ل�صهري ل � � «�ل�صرق»‬ ‫�إن �آلي ��ات تنفي ��ذ �لقر�ر بات ��ت ي مر�حلها �اأخرة‬

‫و�صيتم مبا�صرة �لتنفيذ طبق ًا للجدول �لزمني �محدد‪.‬‬ ‫و��صتبعد �أن تو�جه عملية �لتنفيذ عر�قيل جوهرية‪،‬‬ ‫مفي ��د� �أن �أي عقب ��ات ق ��د تظه ��ر ف� �اإن �م�صتثمري ��ن‬ ‫ق ��ادرون على حله ��ا‪ ،‬و�أ�ص ��ار ي �لوق ��ت نف�صه �إى‬ ‫�حتم ��اات جوء �لبع�س �إى �أ�صاليب �لتحايل على‬ ‫تنفيذ �لقر�ر من خال تغير �معرو�صات من ن�صائية‬ ‫�إى رجالي ��ة خال فر�ت �لن ��زول �ميد�ي لفح�س‬ ‫�اأن�صطة‪ ،‬د�عي ��ا �جهات �معنية �ص ��رورة �التز�م‬

‫بامتابع ��ة لتجاوز مث ��ل ه ��ذه �احتماات‪.‬و�أ�صاف‬ ‫�أن �لق ��ر�ر ي�صتوعب �لن�ص ��اء �ل�صعوديات �لر�غبات‬ ‫ي �لعم ��ل ي ه ��ذ� �لن�صاط بن�صبة ت�ص ��ل �إى �أكر‬ ‫م ��ن ‪ ،%90‬م�ص ��ر� �إى �أن �لق ��ر�ر ج ��اء ي وقت ��ه‬ ‫�منا�ص ��ب‪� ،‬إذ �أعط ��ى لرجال �اأعم ��ال و�م�صتثمرين‬ ‫مطل ��ق �حرية وكام ��ل �خي ��ار�ت ي �إغاق �محل‬ ‫�أو جعل ��ه خا�ص� � ًا بالن�ص ��اء �أومفتوح ًا ب ��دو�م كامل‬ ‫�أو جزئي للعامات‪.‬و�أف ��اد �ل�صهري �أن �لقر�ر يوفر‬

‫فر�ص� � ًا ��صتثماري ��ة جيدة ومربحة من خ ��ال �إعادة‬ ‫تنظي ��م �اأن�صط ��ة ي ح ��ات �ماب� ��س �لد�خلي ��ة‬ ‫�لن�صائي ��ة و�أدو�ت �لتجميل‪ ،‬ويخلق روح �مناف�صة‬ ‫�لفاعلة بن �لتج ��ار و�موردين‪� .‬عتر �لقر�ر دعوة‬ ‫مفتوحة لل�صباب �ل�صعودي لا�صتثمار‪� ،‬إذ �أن حو�ي‬ ‫‪ %50‬م ��ن �أن�صطة ه ��ذ� �مجال غ ��ر نظامية‪ ،‬افتا‬ ‫�إى �أن �لق ��ر�ر �صيخرجها ويتي ��ح �مجال ا�صتثمار‬ ‫�ل�صب ��اب في ��ه ب�ص ��ورة نظامية‪.‬وقال �ل�صه ��ري �إن‬

‫�لرو�تب �مقدمة للموظفات ي هذ� �لقطاع و�لبالغة‬ ‫نحو ثاثة �آاف ريال جيدة مقارنة بقطاعات �آخرى‬ ‫مث ��ل �مد�ر� ��س �خا�صة �لت ��ي ا تتج ��اوز �لرو�تب‬ ‫فيه ��ا مبل ��غ �األفي ري ��ال‪ ،‬ودعا �ل�صب ��اب و�ل�صابات‬ ‫�إى تغي ��ر ثقافة �م ��ادة‪ ،‬و�إى �ل�صر و�لتفاي ي‬ ‫�لعم ��ل وتطوي ��ر دخل �مح ��ل �لذي تعم ��ل فيه حتى‬ ‫ت ��رز ميزها وبالتاي تزيد فر�ص ��ة رفع ر�تبها ي‬ ‫�لعمل وترقيتها‪.‬‬

‫حمد ال�شهري‬

‫السبت ‪ 21‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 17‬ديسمبر ‪2011‬م العدد ( ‪ )13‬السنة اأولى‬

‫‪20‬‬ ‫برعاية خادم �حرمن �ل�صريفن وبح�صور �صخ�صيات �قت�صادية حلية‬

‫خمس دراسات مهمة أمام المشاركين في منتدى الرياض ااقتصادي‪ ..‬اليوم‬ ‫�لريا�س – عبد�لله فرحة‬ ‫يرع ��ى خ ��ادم �حرم ��ن‬ ‫�ل�صريف ��ن �مل ��ك عبد�لل ��ه ب ��ن‬ ‫عبد�لعزي ��ز رئي� ��س �مجل� ��س‬ ‫�اقت�ص ��ادي �اأعل ��ى‪ ،‬م�ص ��اء‬ ‫�لي ��وم فعالي ��ات منت ��دى �لريا�س‬ ‫�اقت�صادي‪ ،‬ي دورته �خام�صة‪،‬‬ ‫وذل ��ك ي قاع ��ة �مل ��ك في�ص ��ل‬ ‫للموؤم ��ر�ت‪ ،‬بح�ص ��ور ع ��دد م ��ن‬ ‫�أ�صحاب �ل�صمو �اأمر�ء و�لوزر�ء‬ ‫ونخبة من �خ ��ر�ء و�مخت�صن‪،‬‬ ‫يتناوب ��ون عل ��ى رئا�ص ��ة و�إد�رة‬ ‫جل�صات ودر��ص ��ات �منتدى‪� ،‬لذي‬ ‫ي�صتمر ثاثة �أيام‪.‬‬ ‫ويتن ��اول �منت ��دى ي دورته‬ ‫�حالي ��ة خم�صة در��ص ��ات تتناول‬ ‫قطاع ��ات‪� :‬لنق ��ل د�خ ��ل �م ��دن‪،‬‬

‫و�لتعليم �لفني‪ ،‬و�اأمن �لغذ�ئي‪،‬‬ ‫و�لتنمي ��ة �متو�زن ��ة ي مناطق‬ ‫�مملك ��ة‪ ،‬و�ا�صتثم ��ار‪ ،‬وير�أ� ��س‬ ‫وزير �ل�ص� �وؤون �لبلدية و�لقروية‬ ‫�صاح ��ب �ل�صم ��و �ملك ��ي �اأم ��ر‬ ‫من�صور ب ��ن متعب بن عبد �لعزيز‬ ‫جل�ص ��ة در��ص ��ة روؤي ��ة لتحقي ��ق‬ ‫�لتنمية �متو�زن ��ة مناطق �مملكة‪،‬‬ ‫�لتي �صتقام م�صاء �ليوم‪ ،‬وي�صارك‬ ‫فيه ��ا وكي ��ل �إم ��ارة مك ��ة �مكرم ��ة‬ ‫�لدكتور عبد �لعزي ��ز �خ�صري‪،‬‬ ‫وع�صو جل�س �ل�صورى �لدكتور‬ ‫فه ��اد بن معت ��اد �حم ��د و�اأ�صتاذ‬ ‫�م�صاعد ي جامعة �اإمام �لدكتورة‬ ‫هن ��د بنت ح�صن �لقحط ��اي‪ .‬فيما‬ ‫ير�أ� ��س ع�ص ��و جل� ��س �ل�صورى‬ ‫�صم ��و �اأم ��ر خال ��د بن عب ��د �لله‬ ‫�آل �صع ��ود‪ ،‬جل�ص ��ة در��صة �لتعليم‬

‫�لفن ��ي و�لتدريب �لتقن ��ي‪ ،‬ومدى‬ ‫ماءمت ��ه لاحتياج ��ات �لتنموي ��ة‬ ‫من �لق ��وى �لعامل ��ة‪� ،‬لت ��ي �صيتم‬ ‫مناق�صته ��ا و��صتعر�� ��س نتائجها‬ ‫وتو�صياته ��ا‪ ،‬وذل ��ك �صب ��اح غ ��د‬ ‫�اأح ��د‪ ،‬م�صارك ��ة مدي ��رة جامعة‬ ‫�اأمرة نوره �لدكتورة هدى بنت‬ ‫حم ��د �لعمي ��ل‪ ،‬وع�ص ��و جل�س‬ ‫�ل�ص ��ورى �لدكت ��ور ر��صد بن حمد‬ ‫�لكث ��ري ‪ ،‬فيم ��ا تت ��وي �مدي ��ر‬ ‫�لتنفي ��ذي ل�صركة مك ��ن للحلول‬ ‫�م�صتد�م ��ة �لدكت ��ورة �آ�صي ��ا بنت‬ ‫عبد �لله �آل �ل�صي ��خ �إد�رة �جانب‬ ‫�لن�صائي‪.‬‬ ‫وير�أ�س ظهر غد وزير �لنقل‬ ‫�مهند�س جبارة بن عيد �ل�صريري‬ ‫جل�صة در��ص ��ة تطوير �لنقل د�خل‬ ‫�م ��دن‪ ،‬فيما ي�ص ��ارك رئي� ��س ق�صم‬

‫�لهند�ص ��ة �مدني ��ة ي جامعة �ملك‬ ‫فه ��د �لدكت ��ور ن�ص ��ال ب ��ن تي�صر‬ ‫�لرطروط ‪ ،‬ومدير مرور �لريا�س‬ ‫�لعمي ��د عبد �لرحمن �مقب ��ل �إد�رة‬ ‫�ح ��و�ر‪ ،‬كما تت ��وي ع�صو هيئة‬ ‫�لتدري� ��س معه ��د �اإد�رة �لعام ��ة‬ ‫�لدكت ��ورة �إمان �صعود �أبو خ�صر‬ ‫�إد�رة �حو�ر ي �جانب �لن�صائي‬ ‫‪ .‬وير�أ�س وزير �لزر�عة �لدكتور‬ ‫فهد بن عبد �لرحمن بالغنيم م�صاء‬ ‫�اأحد جل�صة در��صة �اأمن �لغذ�ئي‬ ‫ب ��ن �لزر�عة �محلي ��ة و�ا�صتر�د‬ ‫و�ا�صتثمار �لزر�عي �خارجي ‪.‬‬ ‫وي�ص ��ارك ي �إد�رة �جل�ص ��ة‬ ‫مدي ��ر ع ��ام �موؤ�ص�ص ��ة �لعام ��ة‬ ‫ل�صو�م ��ع �لغ ��ال ومطاح ��ن‬ ‫�لدقي ��ق �مهند�س وليد بن عبد �لله‬ ‫�خريجي‪ ،‬ومدير مرك ��ز �اأعمال‬

‫لا�صت�صار�ت �اقت�صادية �لدكتور‬ ‫حم ��د �صي ��ف �لبت ��ال ‪ ،‬وتت ��وى‬ ‫م ��ن �جان ��ب �لن�صائ ��ي �لدكتورة‬ ‫مو�صي بنت عثمان �مو�صي ‪.‬‬ ‫و�صب ��اح بع ��د غ ��د �اإثن ��ن‬ ‫ير�أ� ��س رئي� ��س �لهيئ ��ة �ملكي ��ة‬ ‫للجبي ��ل وينب ��ع �صاح ��ب �ل�صمو‬ ‫�اأمر �صعود بن عبد �لله بن ثنيان‬ ‫�آل �صع ��ود جل�ص ��ة در��ص ��ة تقيي ��م‬ ‫�ا�صتثمار ي �مملكة وي�صارك ي‬ ‫�جل�صة ع�صو �لهيئة �ا�صت�صارية‬ ‫بامجل� ��س �اقت�ص ��ادي �اأعل ��ى‬ ‫�لدكت ��ور عبد �لعزيز حمد �لقاعد ‪،‬‬ ‫و ع�صو جل� ��س �لغرفة �لتجارية‬ ‫�ل�صناعية بجدة �لدكتور عبد �لله‬ ‫مرعي ب ��ن حف ��وظ ‪ ،‬فيما تتوي‬ ‫�إد�رة �حو�ر ي �جانب �لن�صائي‬ ‫�لدكتورة هند حمد �آل �ل�صيخ ‪.‬‬

‫خادم احرمن‬

‫دعا �إى تخ�صي�س ع�صرين مليون ريال منتدى �لريا�س �اقت�صادي‬

‫المعجل لـ «|»‪ :‬صناعتنا تضررت وتحتاج إلى وزارة مستقلة بعيدا عن التجارة‬ ‫وزارة التجارة اتطبق المواصفات وكل دول العالم لديها هيئات مستقلة‬ ‫المنطقة الشرقية أفضل مناطق النمو الصناعي‪ ،‬وتحصل على ‪ % 52‬من اإعانات والقروض‬

‫كل المتحدثين من أبناء الوطن وا نقبل عرض أي دراسة من خارج إطار المنتدى‬ ‫نعتمد على الدعم والرعايات والمعوق المالي يحول دون انعقاد المنتدى سنويا‬ ‫امعجل‬

‫�لريا�س � �إبر�ه��يم �لعق��يلي‬ ‫ط��ال��ب رئ�ي����س جل�س �أم �ن��اء‬ ‫م �ن �ت��دى �ل ��ري ��ا� ��س �اق �ت �� �ص��ادي‬ ‫�م �ه �ن��د���س ��ص�ع��د �م �ع �ج��ل ب� ��وز�رة‬ ‫م���ص�ت�ق�ل��ة ل �ل �� �ص �ن��اع��ة‪ ،‬د�ع� �ي ��ا ي‬ ‫ح��و�ر ل�» �ل�صرق» �إى فك �رتباطها‬ ‫بالتجارة ي وز�رة و�حدة‪ ،‬موؤكد�‬ ‫�أن �ل�صناعة ت���ص��ررت ك�ث��ر� من‬ ‫�رتباطها بوز�رة �لتجارة‪.‬‬ ‫وقال �إن رعاية خادم �حرمن‬ ‫�ل�صريفن �ملك عبد�لله بن عبد�لعزيز‬ ‫منتدى �لريا�س �اقت�صادي �أك�صبته‬ ‫قوة ومكانة كبرة‪،‬‬ ‫و�� �ص �ت �ف��اد �م �ن �ت��دى م��ن ه��ذه‬ ‫�لرعاية �ل�صامية ي �ح�صول على‬ ‫دع��م ع��دد م��ن �ل�ب�ن��وك و�ل���ص��رك��ات‬ ‫�لكرى‪.‬‬ ‫و�أ��ص��اف �معجل �أن ميز�نية‬ ‫�منتدى ترهق غرفة �ل��ري��ا���س‪� ،‬إذ‬ ‫تر�وح بن ‪ 13‬و ‪ 15‬مليون ريال‪،‬‬ ‫معربا عن �أمله �أن يخ�ص�س �مجل�س‬ ‫�اقت�صادي �اأعلى ع�صرين مليون‬ ‫ريال لكل دورة‪.‬‬

‫�لوزير �جديد‬

‫وح � ��ول م �ط��ا ِل �ب��ه م ��ن وزي ��ر‬ ‫�لتجارة و�ل�صناعة �جديد �لدكتور‬ ‫توفيق �لربيعة قال‪� :‬أمنى �أن يفك‬ ‫عن وز�رته قطاع �لتجارة‪ ،‬فتجربته‬ ‫خ��ال �ل�صنو�ت �ما�صية ي هيئة‬ ‫�م ��دن �ل�صناعية فتحت ل��ه �آف��اق��ا‪،‬‬ ‫وعرف كثر� عن �ل�صناعة‪.‬‬ ‫و�أع�� � ��رب ع ��ن �ع� �ت� �ق ��اده �أن‬ ‫�ل�صناعة ي �مملكة بحاجة �إى‬ ‫وز�رة م�صتقلة‪ ،‬فملوك �مملكة كلهم‬ ‫ك��ان��و� يحثون على زي ��ادة �لقيمة‬ ‫�م�صافة من �ل�صناعة‪ ،‬وكلمة �اأمر‬ ‫في�صل ب��ن ت��رك��ي ب��ن ع�ب��د �لعزيز‬ ‫ي م �ن �ت��دى دب ��ي ب �� �ص��رت مطلب‬

‫ك ��ان �ل���ص�ن��اع�ي��ون ي �ط��ال �ب��ون ب��ه‪،‬‬ ‫وه��و �لتو�صع ي �لقيمة �م�صافة‬ ‫لل�صناعة‪.‬‬

‫ميز�نية �منتدى‬

‫وفيما يتعلق ميز�نية منتدى‬ ‫�لريا�س �اقت�صادي‪� ،‬أف��اد �معجل‪،‬‬ ‫�أن �ميز�نية تعتمد على �لرعاية‬ ‫�ل �ت��ي يح�صل عليها �م �ن �ت��دى من‬ ‫�ل�صركات و�لبنوك‪ ،‬مبينا �أنها ي‬ ‫حدود ‪ 13‬مليون ري��ال‪ ،‬وقد ت�صل‬ ‫�إى ‪ 15‬مليون ي بع�س �لدور�ت‪،‬‬ ‫و�أ� �ص��ار �إى �أن مبالغ �لرعاية �إذ�‬ ‫قلت عن تكاليف �منتدى �اإجمالية‬ ‫ف �اإن غرفة �لريا�س تغطي �لفرق‪،‬‬ ‫�إذ �أن جُ ّل ميز�نية �منتدى ي�صرف‬ ‫على �لدر��صات �لتي تعر�س ي كل‬ ‫دورة‪.‬‬ ‫اف�ت��ا �إى �أن �أع���ص��اء جل�س‬ ‫�اأم�ن��اء متطوعون‪ ،‬وا يح�صلون‬ ‫ع �ل��ى �أي م �ب��ال��غ‪ ،‬وك ��ذل ��ك بع�س‬ ‫�لذين ي�صاندون �منتدى من بع�س‬ ‫�جهات‪.‬‬

‫�معوق �ماي‬

‫ورد� ع� �ل ��ى �� � �ص� � �وؤ�ل ح ��ول‬ ‫�م��ع��وق��ات �ل �ت��ي ت ��و�ج ��ه م�ن�ت��دى‬ ‫�لريا�س‪� ،‬أو�صح �أن �معوق �ماي‬ ‫هو �لتحدي �لرئي�س‪� ،‬إذ �أن غرفة‬ ‫�ل��ري��ا���س �ل�ت�ج��اري��ة لي�صت لديها‬ ‫�اإمكانات �لكافية لتمويل در��صات‬ ‫�منتدى‪.‬‬ ‫وم �ن��ى �أن ي �ك��ون �م�ن�ت��دى‬ ‫��ص�ن��وي��ا‪ ،‬ول�ي����س ك��ل ع��ام��ن‪ ،‬لكن‬ ‫�اإمكانات �مالية حول دون ذلك‪.‬‬ ‫وم�ن��ى على خ ��ادم �حرمن‬ ‫�ل�صريفن بو�صفه رئي�س �مجل�س‬ ‫�اقت�صادي �اأعلى‪� ،‬أن يتكرم على‬ ‫�منتدى بالقدر �لذي ير�ه اأننا نقوم‬ ‫بدر��صات ترفع للمجل�س �اقت�صادي‬

‫�اأعلى‪ ،‬وهذه �لدر��صات مكلفة جد�‪.‬‬ ‫م� �ع ��رب ��ا ع� ��ن �أم � �ل� ��ه �أن ي�ت��م‬ ‫تخ�صي�س ع�صرين م�ل�ي��ون ري��ال‬ ‫للمنتدى‪.‬‬ ‫و�ع� �ت ��ر �م �ع �ج��ل �أن ت �ع �دُد‬ ‫�منتديات �اقت�صادية ي �ل�صعودية‬ ‫ظاهرة �صحية �إذ� ما َت َخ�ص�س كل‬ ‫منتدى ي جو�نب معينة‪.‬‬

‫مكاتب متخ�ص�صة‬

‫و�أ�صار �إى �أن �منتدى يدر�س‬ ‫بعناية فائقة ك��ل م��ا يلم�صه رج��ال‬ ‫�لدولة‪ ،‬و�أع�صاء جل�س �ل�صورى‬ ‫ورجال و�صباب �اأعمال‪ ،‬وعدد كبر‬ ‫م��ن �ل�ك�ي��ان��ات ي �ل���ص�ع��ودي��ة‪ ،‬عن‬ ‫طريق لقائهم مبا�صرة بعد كل دورة‬ ‫من دور�ته مدة يومن كاملن‪ ،‬حيث‬ ‫ت�ت��اح �لفر�صة لكل م��ن �أر�د طرح‬ ‫مقرح معن‪� ،‬أو رغبة ي در��صة‬ ‫حور ما خال �لعامن �للذين يتم‬ ‫فيهما �لتح�صر للمنتدى‪ ،‬ثم تق�صم‬ ‫�مو�صوعات وجمع وتتم بلورتها‬ ‫�إى ح��اور حتى ن�صل �إى حديد‬ ‫�مو�صوعات �اأكر �أهمية‪.‬‬ ‫و�أ�صار �إى �أن جل�س �اأمناء‬

‫يعقد �جتماعا لتحديد �أب��رز خم�صة‬ ‫ح��اور‪ ،‬ويدعو مكاتب متخ�ص�صة‬ ‫لو�صع �لدر��صات ب�صاأنها‪ ،‬ب�صرط‬ ‫�أن تت�صمن ج��ارب دول�ي��ة تت�صل‬ ‫بكل در�� �ص��ة‪ ،‬فمثا در�� �ص��ة �لنقل‬ ‫د�خل �مدن �لتي �صتطرح هذ� �لعام‬ ‫تعتر م�صكلة تعاي منها كثر من‬ ‫�ل ��دول‪ ،‬وهنا ي�صرط على �مكتب‬

‫�ا�صت�صاري �ل��ذي يُجري �لدر��صة‬ ‫�أن تت�صمن در��صته ج��ارب دولية‬ ‫متعددة لكيفية حل مثل هذه �م�صكلة‬ ‫ي تلك �لدول‪.‬‬

‫�لتنمية �متو�زنة‬

‫و�أ�صاف �معجل «ا �أبالغ �إذ� قلت‬ ‫�إن كل در��صة من در��صات �منتدى مر‬ ‫على �مئات من �أ�صحاب �لقر�ر و�أرباب‬

‫تطبيق المواصفات‬ ‫فيما يتعلق بق�صية تطبيق �مو��صفات ي �ل�صناعة‪� ،‬أكد �أن �ل�صناعة حتاج‬ ‫�إى �مو��صفات‪ ،‬وي كل دول �لعام �مو��صفات لها هيئات م�صتقلة ا ترتبط بوز�رة‬ ‫�لتجارة‪ ،‬ودول �احاد �اأوربي لديها مو��صفة و�حدة‪ ،‬و�أمريكا لديها مو��صفات‬ ‫متخ�ص�صة‪� ،‬أما عندنا فا يز�ل �لعمل طوعيا‪ ،‬وهيئة �مو��صفات لي�س لها عاقة‬ ‫بتطبيق �مو��صفات‪ .‬و�أ�صاف « ا �أحد يطبق �مو��صفات‪ ،‬ووز�رة �لتجارة ‪� -‬إذ�‬ ‫هد�ها �لله ‪ -‬تطبق‪ ،‬لكن مع �اأ�صف من جاربنا �ل�صابقة ا نرى تطبيقا»‪ ،‬م�صر� �إى‬ ‫�إن�صاء هيئة �لغذ�ء و�لدو�ء وجعلها هيئة م�صتقلة و�إعطائها �صاحيات ومويا‪،‬‬ ‫وقد قامت بجهد جيد فيما يخ�س �لغذ�ء و�لدو�ء‪� ،‬أما �مو�د �اأخرى فلي�صت هناك‬ ‫متابعة تذكر مع �اأ�صف �ل�صديد‪.‬‬

‫م�شاركون ي الدورة ال�شابقة للمنتدى (ال�شرق)‬

‫�لتجارب منذ بد�يتها كفكرة �إى �أن‬ ‫ت�صل �إى �أن تكون در��صة متخ�ص�صة‬ ‫ت�صتحق �أن ت�ع��ر���س ع�ل��ى �م�ن�ت��دى‪،‬‬ ‫ف��ال��در���ص��ة �ل�ت��ي �صتناق�س بعد حفل‬ ‫�افتتاح �ليوم ‪� -‬ل�صبت ‪ -‬مبا�صرة حول‬ ‫�لتنمية �م�ت��و�زن��ة‪ ،‬باعتبارها حور‬ ‫مهم يت�صل بالتنمية ي �مملكة �لعربية‬ ‫�ل�صعودية ومناطقها �ل�ث��اث ع�صرة‪،‬‬

‫المتحدثون من‬ ‫أبناء الوطن‬ ‫عن ��صتعانة �منتدى بخر�ء من خارج �مملكة‪� ،‬أو دعوة‬ ‫�صخ�صيات من �خارج‪� ،‬أفاد �أنه لن يكون ي �منتدى متحدثون‬ ‫�أجانب‪ ،‬وكل �متحدثن مو�طنون كانو� طو�ل عامن يتابعون‬ ‫�لدر��صات‪ .‬ورغم ذلك‪ ،‬فاإن �منتدى يدعو بن كل دورتن �إحدى‬ ‫�ل�صخ�صيات �لعامية �لبارزة �لتي كان لها �إ�صهام كبر ي بادها‬ ‫لا�صتفادة من خر�تها‪ ،‬مثل دعوة �لرئي�س �موؤ�ص�س ل�صنغافورة‬ ‫ي كو�ن يو �لذي �ألقى حا�صرة ح�صرها �ألف �صخ�س‪ ،‬وت�صرف‬ ‫حينها بلقاء خادم �حرمن �ل�صريفن‪.‬‬

‫و�أي�صا در��صة �لتنمية ي �محافظات‪.‬‬ ‫ول �ف��ت �إى �أن ه ��ذه �ل��در�� �ص��ة‬ ‫�أظ �ه��رت �أن �منطقة �ل�صرقية �أف�صل‬ ‫م �ن��اط��ق �م �م �ل �ك��ة م ��ن ن��اح �ي��ة �ل�ن�م��و‬ ‫�ل�صناعي‪� ،‬إذ �أنها ح�صلت على ‪%52‬‬ ‫من �اإعانات و�لقرو�س �ل�صناعية من‬ ‫�صندوق �لتنمية �ل�صناعي‪ ،‬و�صندوق‬ ‫�ا� �ص �ت �ث �م��ار�ت �ل �ع��ام��ة‪ ،‬ل �ك��ن عندما‬ ‫تاأتي لتوزيع هذ� �لنمو د�خل �منطقة‬ ‫�ل�صرقية نف�صها جد هناك خلا‪ ،‬فتجد‬ ‫�اأح�صاء فيها مدينة �صناعية لكنها ا‬ ‫حظى مثل ما حظيت به �جبيل‪ ،‬اأن‬ ‫�لهيئة �ملكية وفرت �خدمات �ل�صخمة‬ ‫ي �جبيل م��ن بنية حتية وم��ر�ف��ق‬ ‫ت�خ��دم �ل�صناعة‪ .‬معربا ع��ن �أم�ل��ه �أن‬ ‫ي�خ��رج �منتدى ب ��روؤى لي�س للتنمية‬ ‫�متو�زنة بن �مناطق فح�صب‪ ،‬بل بن‬ ‫حافظات كل منطقة‪.‬‬ ‫وح ��ول كيفية �خ�ت�ي��ار �أع���ص��اء‬ ‫�للجان �لتي ُت ِعد �ل��در���ص��ات‪� ،‬أف��اد �أن‬ ‫هذه مكاتب ��صت�صارية متخ�ص�صة‪� ،‬إذ‬ ‫يتم �ختيار جموعة من �مكاتب تعر�س‬ ‫عليها �م �ح��اور ث��م ت �ق��دم �أ� �ص �ع��اره��ا‪،‬‬

‫و�ل�صعر �اأق��ل لي�س هو �ل��ذي يحكم‪،‬‬ ‫ولكن ج��ودة �مكتب وج��ودة �متقدمن‬ ‫�ل��ذي��ن يعاي�صون �ل��در���ص��ة‪ ،‬وع��دد من‬ ‫�معاير �اأخرى‪.‬‬

‫ا نقبل �أي در��صة‬

‫وب ��ن �أن �م �ن �ت��دى ا يقبل �أي‬ ‫در��صة �أجريت خارج �إط��اره‪ ،‬فلو �أتت‬ ‫جهة حكومية وقالت �إن لديها در��صة‬ ‫معينة تريد عر�صها ي �منتدى فاإننا‬ ‫نرف�س اأن هذه �لدر��صة �أجريت ل�صالح‬ ‫هذه �جهة ووفق معايرها‪ ،‬وبالتاي‬ ‫ا تتفق ومعاير �منتدى‪ ،‬وا يجوز‬ ‫عر�صها �أو تبنيها ي �منتدى‪.‬‬ ‫ول�ف��ت �إى �أن ��ه ي�ت��اح لل�صركات‬ ‫�لر�عية‪� ،‬إن �أر�دت عر�س در��صة ما‪،‬‬ ‫�أن تعر�صها �أثناء �لغد�ء �لذي ترعاه‪،‬‬ ‫م�صر� �إى �أن �صركة �أر�مكو �‬ ‫وهي ر�ع رئي�س للمنتدى � قالت‬ ‫�إن لديها در��صة عن �م��و�رد �لب�صرية‪،‬‬ ‫و�أر�دت عر�صها‪ ،‬و�أتيح لها فقط فر�صة‬ ‫عر�صها ي �صالة �لطعام‪ ،‬ولي�س �صمن‬ ‫جدول �منتدى ‪.‬‬


‫أسعار الرياض‬ ‫المنخفضة تجذب‬ ‫‪ %35‬من عقاريي‬ ‫اأحساء‬

‫الأح�ساء � غادة الب�سر‬ ‫ك�س ��ف عقاري ��ون ي الأح�س ��اء عن توج ��ه عدد كبر‬ ‫من م�ستثم ��ري الأرا�سي ي امحافظة اإى ال�ستثمار ي‬ ‫العا�سمة الريا� ��ص‪ ،‬اإذ تراوح ن�سب ��ة اإقبال ام�ستثمرين‬ ‫الأح�سائي ��ن على �سراء الأرا�سي ي الريا�ص ما بن ‪35‬‬ ‫اإى ‪.% 40‬‬ ‫وعزا العقاريون ذلك ‪،‬اإى انخفا�ص اأ�سعار الأرا�سي‬ ‫ي امخطط ��ات اجدي ��دة ي الريا� ��ص‪ ،‬وارتف ��اع اأ�سعار‬ ‫الأرا�سي ي خططات الأح�س ��اء هما اأهم العوامل التي‬ ‫دفعت بام�ستثمرين للتوجه نحو ال�ستثمار ي العا�سمة‪،‬‬

‫وزيادة كمية امعرو�ص من الأرا�سي ي الريا�ص‪.‬‬ ‫واأ�ساروا اإى اأن هذا الإقبال اأ�سهم ي اإنعا�ص حركة‬ ‫ا�ستثمار الأرا�سي ي العا�سمة بن�سبة ‪ ،%20‬متوقعن‬ ‫ارتفاع الإقبال على ا�ستثم ��ار الأرا�سي ي الريا�ص اأكر‬ ‫من هذه الن�سبة خال ال�سنوات القليلة امقبلة‪.‬‬ ‫وقال العق ��اري جميل النا�سر اإن هن ��اك اإقبال كبرا‬ ‫م ��ن قب ��ل كب ��ار م�ستثم ��ري الأرا�س ��ي ي الأح�س ��اء على‬ ‫ال�س ��راء وال�ستثمار ي الريا�ص‪ ،‬واأرجع ال�سبب ي ذلك‬ ‫اإى انخفا� ��ص اأ�سع ��ار الأرا�س ��ي ي العا�سمة مع وجود‬ ‫م�ساحات �سا�سعة م ��ن الأرا�سي البي�س ��اء خارجها‪ ،‬اإذ ل‬ ‫يتجاوز �سعر امر ي الوقت احاي ثاثن ريال‪.‬‬

‫واأ�س ��اف اأن م ��ن اأب ��رز عوام ��ل انخفا� ��ص اأ�سع ��ار‬ ‫الأرا�س ��ي ي خطط ��ات الريا� ��ص اجدي ��دة اأن كمي ��ة‬ ‫العر� ��ص تف ��وق الطل ��ب‪ ،‬لفت ��ا اإى اأن اأك ��ر امخطط ��ات‬ ‫التي تلقى اإقبال من م�ستثم ��ري الأح�ساء هي امزاحمية‪،‬‬ ‫�سرماء‪ ،‬والعار�سية‪.‬‬ ‫واأ�س ��ار اإى اأن ارتف ��اع الطل ��ب عل ��ى الأرا�س ��ي‬ ‫وحدودي ��ة ع ��دد الأرا�س ��ي امخدوم ��ة ي الأح�ساء هو‬ ‫ال�سبب الرئي�ص ي ارتفاع اأ�سعار الأرا�سي ي امحافظة‪،‬‬ ‫اإذ و�س ��ل �سعر امر امربع ي الأح�س ��اء اإى األف و‪600‬‬ ‫ريال و أال ��ف و‪800‬ريال‪ ،‬مفي ��دا اأن الأح�ساء ت�سكل اأكر‬ ‫ن�سبة تعداد �سكاي بعد العا�سمة‪.‬‬

‫من جانبه‪ ،‬اأكد كبر م�ستثمري الأرا�سي ي الأح�ساء‬ ‫ح�سن عبد الله ال�سلمان‪ ،‬اأن التوجه لا�ستثمار ي اأرا�سي‬ ‫العا�سمة مثل فر�سة ا�ستثمارية جيدة للم�ستثمر ول�سوق‬ ‫ا�ستثم ��ار الأرا�س ��ي ي الريا�ص‪ ،‬ال ��ذي اأ�سهم م�ستثمرو‬ ‫الأح�س ��اء ي اإنعا�سه بن�سب ��ة ‪ ،% 20‬خا�سة اأن الريا�ص‬ ‫تتمت ��ع بالت�ساع والقوة القت�سادي ��ة بالإ�سافة للمناطق‬ ‫امفتوحة التي حيط بها‪.‬‬ ‫وق ��ال اإن ام�ستثم ��ر الأح�سائ ��ي كان ل ��ه الف�س ��ل ي‬ ‫اإحي ��اء اأرا�ص كانت ميت ��ة ومهملة‪ ،‬وحولت بع ��د اإعادة‬ ‫حركة البيع وال�سراء فيه ��ا اإى اأر�ص خ�سبة لا�ستثمار‪،‬‬ ‫مع اأن ن�سبة جني الأرباح فيها ل تتجاوز ‪ 10‬اأو ‪.% 20‬‬

‫السبت ‪21‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 17‬ديسمبر ‪2011‬م العدد (‪ )13‬السنة اأولى‬

‫‪21‬‬

‫خت�سون يطالبون بتحويل التالف اإى طاقة بديلة لإنتاج غاز الإيثانول‬

‫نقص المصانع وضعف التسويق يهددان ‪ 120‬ألف طن من تمور اأحساء بالتلف‬ ‫الأح�ساء ‪ -‬حمد بالطيور‬ ‫يهدد نق� ��ص ام�سانع و�سعف‬ ‫الت�سوي ��ق‪ ،‬نح ��و ‪ 120‬األ ��ف طن‬ ‫من مور الأح�ساء بالتلف‪ ،‬ما دفع‬ ‫خت�س ��ن اإى امطالب ��ة بتحوي ��ل‬ ‫التالف منها اإى طاقة بديلة لإنتاج‬ ‫غاز الإيثانول‪.‬‬ ‫وتواج ��ه �سناع ��ة التمور ي‬ ‫الأح�ساء حدي ��ات عدة منها‪ ،‬عدم‬ ‫ال�ستف ��ادة م ��ن خلف ��ات النخيل‪،‬‬ ‫ارتف ��اع ن�سب ��ة التال ��ف خا�س ��ة‬ ‫الإ�ساب ��ة اح�سري ��ة الت ��ي تزي ��د‬ ‫عل ��ى اح ��د ام�سم ��وح ب ��ه حلي ��ا‬ ‫وعاميا‪ ،‬تدي م�ست ��وى اخدمات‬ ‫الت�سويقي ��ة‪� ،‬ساآل ��ة كمي ��ة التمور‬ ‫ام�سوق ��ة مرورا م�سان ��ع التمور‬ ‫اإذ لتتج ��اوز ‪ 5.5‬ي امائ ��ة م ��ن‬ ‫الكمي ��ات امنتج ��ة‪ ،‬انخفا� ��ص‬ ‫م�ستوي ��ات التقني ��ة ي م�سان ��ع‬ ‫التمور ع ��ن ام�ستوى اماأمول‪،‬عدم‬ ‫توافر اخ ��رات الكافية ي جال‬ ‫الت�سويق‪� ،‬سع ��ف امعرفة بهياكل‬ ‫الأ�س ��واق وال�سراتيجي ��ات‬ ‫الت�سويقي ��ة امنا�سب ��ة‪ .‬ويوج ��د‬ ‫ي ال�سعودي ��ة اأكر م ��ن اأربعمائة‬ ‫�سن ��ف م ��ن النخي ��ل تنت�س ��ر ي‬ ‫ختلف امناطق الزراعية‪ ،‬وتتميز‬ ‫كل منطق ��ة باأ�سناف معينة‪ .‬ويعد‬ ‫النخي ��ل امح�س ��ول الأول ب ��ن‬ ‫حا�سي ��ل الفواك ��ه ي ال�سعودية‬ ‫م ��ن حي ��ث ام�ساح ��ة والأهمية ي‬ ‫البني ��ان القت�س ��ادي والزراع ��ي‪،‬‬ ‫وت�سته ��ر الأح�س ��اء باإنت ��اج اأجود‬ ‫اأ�سناف التم ��ور‪ ،‬اأهمها واأ�سهرها‬ ‫�سن ��ف اخا� ��ص‪ .‬اإذ يبل ��غ ع ��دد‬ ‫النخيل امزروع من اخا�ص اأكر‬ ‫من ملي ��ون نخلة‪ ،‬وتنتج الأح�ساء‬ ‫من نحو ثاثة ماين نخلة مثمرة‬ ‫ح ��واي ‪ 120‬األ ��ف ط ��ن �سنويا‪،‬‬ ‫وي ��راوح عدد النخي ��ل امثمر ي‬ ‫ال�سعودي ��ة م ��ا ب ��ن ع�سري ��ن اإى‬ ‫ثاث ��ن ملي ��ون نخل ��ة‪ .‬وي�ستهلك‬ ‫ال�س ��وق امحلي ال�سع ��ودي ‪300‬‬ ‫األ ��ف ط ��ن‪ .‬وت�ستح ��وذ م ��ور‬ ‫الأح�س ��اء عل ��ى اهتم ��ام �سريح ��ة‬ ‫كب ��رة من ام�ستهلك ��ن ي امملكة‬ ‫ودول اخليج‪ ،‬فاج ��ودة والتميز‬ ‫هم ��ا العن ��وان الرئي� ��ص للتم ��ور‪.‬‬ ‫وك�سف ��ت درا�سات حديثة اأن التمر‬ ‫اأف�س ��ل بكثر من ال ��ذرة ي اإنتاج‬ ‫غاز الإيثانول‪ ،‬اإذ اإن هناك اإمكانية‬ ‫لإن�س ��اء م�سن ��ع اأو مرك ��ز بحوث‬ ‫غذائي ��ة لا�ستف ��ادة م ��ن التم ��ور‬ ‫التالفة والرديئة اجودة ي اإنتاج‬ ‫هذا الغاز بكميات جارية‪.‬‬

‫مر اخا�ص والرزيز‬

‫وي�سكل مر اخا�ص � اأ�سهر‬ ‫اأن ��واع التمور� اأك ��ر من �ستن ي‬

‫النوعي ��ة‪ ،‬وموازن ��ة العر� ��ص‬ ‫والطل ��ب ي ال�س ��وق‪ ،‬توف ��ر‬ ‫العمالة امو�سمية امدربة‪ ،‬تخفي�ص‬ ‫تكالي ��ف الإنت ��اج‪ ،‬فت ��ح قن ��وات‬ ‫ت�سويقية جديدة‪ ،‬ح�سن الإنتاج‬ ‫م ��ن خ ��ال ت�سجي ��ع امزارعن ي‬ ‫ا�ستخدام اأحدث الو�سائل ام�ساعدة‬ ‫ي ح�سن و زيادة اإنتاج التمور‪،‬‬ ‫توعية امزارعن بالآفات الزراعية‬ ‫وحاولة حاربة هذه الآفات‪.‬‬

‫امائ ��ة م ��ن اإنتاج الأح�س� ��اء‪ ،‬حيث‬ ‫يتميز بحاوة مذاقه‪ ،‬ولونه الذي‬ ‫مي ��ل اإى ال�سف ��رة وكر حجم�ه‪،‬‬ ‫يليه ي الإنت ��اج الرزيز وهو مر‬ ‫�سديد احاوة ميل لونه لل�سواد‪،‬‬ ‫ومت ��از بزيادة ن�سب ��ة ال�سكريات‬ ‫فيه‪ ،‬وه ��و ما اأهل ��ه �سابقا لت�سدر‬ ‫اهتم ��ام امزارع ��ن‪ ،‬اإذ كان الإقبال‬ ‫عليه كبرا نظرا ل ��دوره ي اإمداد‬ ‫اج�س ��م بالطاق ��ة الت ��ي ت�ساع ��د‬ ‫ي الأعم ��ال امهني ��ة ال�ساق ��ة التي‬ ‫كان مار�سه ��ا اأبن ��اء امنطق ��ة‪ ،‬اأما‬ ‫الآن وم ��ع انح�س ��ار ه ��ذه الأعمال‬ ‫واإ�سناده ��ا للعمال ��ة الواف ��دة ي‬ ‫ال�سعودية اجه موؤ�سر ال�ستهاك‬ ‫ل�سالح مر اخا�ص م ��ا اأدى اإى‬ ‫ارتف ��اع �سع ��ره‪ ،‬م ��ا اأغ ��رى كثرا‬ ‫من امزارعن عل ��ى ال�ستغناء عن‬ ‫نخيل الرزيز وا�ستبدالها بف�سائل‬ ‫اخا� ��ص‪ ،‬كما جد بع� ��ص اأنواع‬ ‫التم ��ور مثل ال�سي�س ��ي وال�سبيبي‬ ‫اإقبال جيدا من ام�ستهلكن‪.‬‬ ‫وي� ��وج� ��د ي الأح� ��� �س � � ��اء‬ ‫بالإ�سافة اإى تلك الأ�سناف اأنواع‬ ‫اأخرى من التمور ي�ستهلك بع�سها‬ ‫ي مرحلة الرطب والبع�ص الآخر‬ ‫ي�ستمر اإى م��رح �ل��ة ال �ت �م��ر من‬ ‫اأبرزها (ال�سه�ل‪ ،‬امجن�از‪ ،‬الطي�ار‪،‬‬ ‫اخ �ن �ي � ��زي‪ ،‬ال �غ � ��ر‪ ،‬اأم رح�ي� ��م‪،‬‬ ‫ام ��رزب � � ��ان‪ ،‬ال� �ه ��اي‪ ،‬ال��رح � ��ي‪،‬‬ ‫التن�اجي�ب‪ ،‬اخ�ساب‪ ،‬الزاملي‪،‬‬ ‫الو�سيلي‪ ،‬احامي) ‪.‬‬

‫يوفر اأربعن األف فر�سة عمل‬ ‫خال ال�سنوات الع�سر امقبلة‬

‫توقع ع�سو اجمعية ال�سعودية لاقت�ساد‬ ‫الدكت ��ور عبدالله امغلوث‪ ،‬اأن ي�سل حجم �سوق‬ ‫التاأمن ي ال�سعودية اإى ‪ 30‬مليار ريال خال‬ ‫ال�سنوات القليلة امقبلة‪ ،‬مع مو وتو�سيع نطاق‬ ‫خدمات �س ��ركات التاأمن‪ ،‬التى تعم ��ل ي اإطار‬ ‫ال�سوق ال�سع ��ودي‪ ،‬والتي بلغ ��ت اأكر من ‪46‬‬ ‫�سركة‪ .‬وق ��ال ع�سو اللجنة الوطنية للمقاولن‬ ‫ي جل� ��ص الغ ��رف ال�سعودي ��ة ل� «ال�س ��رق» اإن‬ ‫قط ��اع التاأم ��ن �سيوفر خال ال�سن ��وات الع�سر‬ ‫امقبل ��ة ما يقرب م ��ن اأربعن األ ��ف فر�سة عمل‪،‬‬ ‫اإ�ساف ��ة اإى ارتفاع ن�سب ��ة م�ساهمته ي الناج‬ ‫الإجماي امحلي من ‪ % 0.5‬اإى اأكر من ‪2.5‬‬ ‫‪ ،%‬بالرغ ��م ما يعانيه هذا القطاع من نق�ص‬ ‫ي راأ� ��ص ام ��ال الب�س ��ري اموؤه ��ل‪ ،‬وانخفا�ص‬ ‫ي درج ��ة القبول الجتماع ��ي‪ ،‬و�سعف البيئة‬

‫عملية كب�س التمور ي الأح�ضاء‬

‫م�سكلة الت�سويق‬

‫وم ��ع تزاي ��د اإنت ��اج التم ��ور‬ ‫خال ال�سن ��وات الأخرة وتراجع‬ ‫الطل ��ب‪ ،‬ح ��دث انخفا�ص كبر ي‬ ‫اأ�سعار التم ��ور‪ ،‬فبعد اأن كان �سعر‬ ‫ام ��ن ‪ 240‬كيل ��و جرام ��ا من مر‬ ‫اخا�ص يراوح بن ثاثة اآلف‬ ‫و‪ - 500‬خم�سة اآلف ريال تراجع‬ ‫ال�سعر اإى األف واألفى و‪ 500‬ريال‬ ‫ما �سبب خ�سائر كبرة للمزارعن‬ ‫الذي ��ن ليزال ��ون يبحث ��ون ع ��ن‬ ‫و�سائ ��ل جديدة لت�سريف الفائ�ص‬ ‫م ��ن الإنت ��اج‪ ،‬خ�سو�س ��ا م ��ع‬ ‫حدودي ��ة الطاق ��ة ال�ستيعابي ��ة‬ ‫م�سانع تعبئة التمور ي امنطقة‪،‬‬ ‫الت ��ي ت�س ��ل اإى ‪ 13‬م�سنع ًا تتبع‬ ‫القط ��اع اخا�ص لتتجاوز طاقتها‬ ‫الإنتاجي ��ة ‪ 15‬ي امائ ��ة م ��ن‬ ‫الكمي ��ة امنتجة من التمور اإذ تهتم‬ ‫بالتعبئ ��ة والتغلي ��ف م ��ع اإهم ��ال‬ ‫جان ��ب الت�سنيع‪ ،‬بجان ��ب م�سنع‬ ‫حكومي للتمور تاب ��ع لهيئة الري‬ ‫وال�سرف ت�سل طاقت ��ه الإنتاجية‬ ‫اإى ‪ 21‬األف ��ا‪ ،‬ويق ��وم با�ستقب ��ال‬ ‫التم ��ور م ��ن امزارع ��ن ي اأنحاء‬ ‫امملك ��ة باأ�سع ��ار ت�سجيعية ت�سل‬ ‫اإى خم�س ��ة ري ��الت للكيل ��و وفق‬

‫الريا�ص ‪ -‬عبدالله فرحة‬

‫اإكثار النخيل‬ ‫ومكافحة الآفات‬

‫عبد احميد احليبي‬

‫�ضادق الرم�ضان‬

‫�س ��روط مر�سي ��ة‪ ،‬اإذ ي�س ��رط اأن‬ ‫تكون التم ��ور �سليمة وذات جودة‬ ‫عالية‪ ،‬فيما منح اأولوية للمزارع‬ ‫التي تروى بالتقط ��ر وجهيزها‬ ‫وتقدمها هدايا ومكرمة من خادم‬ ‫احرمن ال�سريفن‪.‬‬ ‫وم ��ن ث ��م اأ�سح ��ت احاج ��ة‬ ‫ملح ��ة اإى اإن�ساء م�سان ��ع جديدة‬ ‫تهت ��م بكب� ��ص التم ��ور وت�سويقها‬ ‫خ ��ارج امملكة‪ ،‬واإيج ��اد �سناعات‬ ‫حويلي ��ة اأخ ��رى كاحلوي ��ات‬ ‫والدب� ��ص واخ ��ل والآي� ��ص كرم‬ ‫والكح ��ول الطب ��ي‪ ،‬وال�ستف ��ادة‬ ‫م ��ن الفائ� ��ص م ��ن اإنت ��اج امنطقة‬ ‫م ��ن خلفات النخي ��ل ي اأغرا�ص‬ ‫الت�سني ��ع والزراع ��ة واأغذي ��ة‬ ‫احيوانات‪ ،‬واإن�ساء مركز بحوث‬ ‫غذائي ��ة لا�ستفادة م ��ن التمر غر‬ ‫القاب ��ل للت�سدي ��ر‪ ،‬ي امج ��الت‬ ‫الغذائي ��ة والطبي ��ة‪ ،‬خ�سو�سا مع‬ ‫وج ��ود توج ��ه ي اأمري ��كا لإيجاد‬ ‫طاقة بديلة للبرول‪ ،‬وهي الطاقة‬ ‫اخ�س ��راء الت ��ي تنتج م ��ن الذرة‬ ‫لإنتاج غاز الإيثانول‪.‬‬

‫تراجع مبيعات الأح�ساء‬

‫وق ��ال اأح ��د امخت�س ��ن ي‬ ‫امج ��ال الزراع ��ي �سام ��ي امعيلي‪:‬‬ ‫اإن مور الأح�س ��اء �سهدت موؤخرا‬ ‫تراجع� � ًا ي ن�سب ��ة امبيع ��ات‬ ‫وانخفا�ص ج ��ودة التمور‪ ،‬خا�سة‬ ‫م ��ر اخا� ��ص ب�سب ��ب انخفا�ص‬ ‫من�سوب امي ��اه اجوفية‪ ،‬وارتفاع‬ ‫ن�سب ��ة الرطوب ��ة‪ ،‬وا�سته ��اك‬ ‫الأرا�س ��ي الزراعي ��ة ب�س ��كل‬ ‫كب ��ر‪ ،‬ونق ��ل ف�سائ ��ل اخا� ��ص‬ ‫وزراعته ��ا ي بع� ��ص امناط ��ق‪،‬‬ ‫اإذ م اإنت ��اج م ��ور اأك ��ر ج ��ودة‬ ‫وال�ستغن ��اء ع ��ن م ��ر امنطق ��ة‪،‬‬ ‫�س ّع ��ف برام ��ج الت�سوي ��ق‪ ،‬وعدم‬ ‫تواف ��ر م�ستودع ��ات م ��ردة‬ ‫لتخزي ��ن التمور‪ ،‬وع ��دم الهتمام‬ ‫بال�سناعاتالتحويلية‪.‬‬ ‫واأ�س ��ار اإى اأن اجمعي ��ات‬ ‫التعاوني ��ة والتكت ��ات له ��ا دور‬ ‫كب ��ر ي ارتف ��اع اأ�سع ��ار التمور‬ ‫ي الق�سي ��م م ��ن خال م ��ا وفرته‬ ‫م ��ن و�سائل تريد وتخزين حفظ‬ ‫التم ��ور م ��ن التل ��ف‪ ،‬م ��ا اأ�سهم ي‬

‫مزاد للتمور ي الأح�ضاء‬

‫انخفا�ص كمية امعرو�ص وبالتاي‬ ‫احفاظ على الأ�سعار‪.‬‬

‫طعم ونكهة ودودة‬

‫بيد اأن �سيخ جار التمور ي‬ ‫الأح�ساء عبد احميد احليبي‪ ،‬اأكد‬ ‫اأن م ��ور الأح�س ��اء لت ��زال حتل‬ ‫ال�س ��دارة ي بور�س ��ة التمور ي‬ ‫امملكة‪ ،‬م ��ن حيث اج ��ودة‪ ،‬لفتا‬ ‫اإى اأن بع� ��ص امناط ��ق مث ��ل جد‬ ‫اأو الق�سيم جح ��ت ي اإنتاج مر‬ ‫اخا� ��ص اإل اأنه ل مك ��ن مقارنة‬ ‫جودة مورها منتج الأح�ساء من‬ ‫حيث الطع ��م والنكه ��ة واجودة‪.‬‬ ‫وعزا ارتفاع اأ�سعار مور الق�سيم‬ ‫اإى قل ��ة الكميات امنتج ��ة مقارنة‬ ‫بالكمي ��ات الكب ��رة ي الأح�س ��اء‬ ‫م ��ا يت�سبب ي انخفا�ص الأ�سعار‪،‬‬ ‫م�س ��را اإى اأن الأ�سع ��ار تراج ��ع‬ ‫م ��ن مو�س ��م لآخ ��ر اإذ انخف�س ��ت‬ ‫هذا امو�س ��م بن�سبة تتج ��اوز ‪50‬‬ ‫‪%‬حتى بلغ �سعر الكيلو بن ثاثة‬

‫ خم�سة ريالت لبع�ص الأنواع‪.‬‬‫وخ� ��ص احليب ��ي اأ�سب ��اب‬ ‫تراج ��ع الأ�سع ��ار ي قل ��ة العمالة‬ ‫كاف من‬ ‫امدرب ��ة‪ ،‬عدم وجود ع ��دد ٍ‬ ‫ام�سان ��ع ي�ستوعب الإنت ��اج الذي‬ ‫يتج ��اوز ‪ 120‬األ ��ف ط ��ن �سنويا‪،‬‬ ‫وف ��رة التمور مع قل ��ة ال�ستهاك‪،‬‬ ‫تاأخر مو�س ��م ال�س ��رام اإى ما بعد‬ ‫رم�س ��ان‪� ،‬سعوب ��ة التعام ��ل م ��ع‬ ‫التجار خ ��ارج ال�سعودي ��ة ب�سبب‬ ‫ع ��دم وج ��ود �سمان ��ات‪ ،‬فالتعامل‬ ‫يتم م ��ع التاجر مبا�سرة ولي�ص مع‬ ‫وكالت اأو �س ��ركات ر�سمي ��ة‪ ،‬قل ��ة‬ ‫الكمية ام ��وردة اإى م�سنع التمور‬ ‫التاب ��ع لهيئ ��ة ال ��ري وال�س ��رف‬ ‫بالأح�ساء‪ ،‬الت ��ي لتتجاوز ع�سرة‬ ‫ي امائة من اإنتاج امنطقة ‪.‬‬

‫الغرفة والبحث عن حلول‬

‫بدوره‪ ،‬اأو�سح رئي�ص اللجنة‬ ‫الزراعي ��ة ي غرف ��ة الأح�س ��اء‬ ‫امهند� ��ص �س ��ادق الرم�س ��ان‪ ،‬اأن‬

‫اللجن ��ة الزراعية وجن ��ة النخيل‬ ‫والتم ��ور ت�س ��ع ن�س ��ب اهتمامها‬ ‫م�ساأل ��ة اإيج ��اد حل ��ول منا�سب ��ة‬ ‫لنخفا� ��ص الأ�سع ��ار‪ ،‬م ��ن خ ��ال‬ ‫اإيج ��اد مناف ��ذ جدي ��دة للت�سويق‪،‬‬ ‫واأ�س ��ار اإى وج ��ود ع ��دة عوام ��ل‬ ‫اأ�سهم ��ت ي خف� ��ص الأ�سعار منها‬ ‫زيادة العر�ص م ��ع قلة الطلب‪ ،‬قلة‬ ‫ال�سته ��اك امحل ��ي‪ ،‬اقت�سار عمل‬ ‫ام�سان ��ع على التعبئ ��ة والتغليف‬ ‫اأو عم ��ل عجائ ��ن التم ��ور دون‬ ‫ال�ستفادة من التمور ي �سناعات‬ ‫اأخ ��رى‪ ،‬ع ��دم الهتم ��ام بالنخل ��ة‬ ‫م ��ن حيث اإع ��داد برام ��ج الت�سميد‬ ‫لتح�س ��ن امنت ��ج‪� ،‬سع ��ف برام ��ج‬ ‫الت�سويق اخارج ��ي‪ .‬واأ�ساف اأن‬ ‫جنة النخي ��ل والتمور ي الغرفة‬ ‫وبالتن�سي ��ق م ��ع جمعي ��ة النخل ��ة‬ ‫التعاوني ��ة تق ��وم ب ��دور كبر ي‬ ‫�سبي ��ل حقي ��ق طم ��وح امزارعن‬ ‫وجار التمور من خال امحافظة‬ ‫عل ��ى اأ�سع ��ار التم ��ور وجودته ��ا‬

‫م ��ن جهته‪ ،‬ك�س ��ف وكيل كلية‬ ‫العلوم الزراعية والأغذية للبحث‬ ‫العلم ��ي بجامع ��ة امل ��ك في�س ��ل‬ ‫الدكت ��ور عبدالعزي ��ز العجان عن‬ ‫وجود العديد م ��ن الأمرا�ص التي‬ ‫ته ��دد النخي ��ل وتن ��ذر بالق�س ��اء‬ ‫عليه‪ ،‬ومن اأهمه ��ا �سو�سة النخيل‬ ‫احم ��راء الت ��ي انتقل ��ت م ��ن دول‬ ‫�س ��رق اآ�سي ��ا‪ ،‬الوج ��ام وه ��و م ��ن‬ ‫الأمرا�ص التي تق�سي على النخيل‬ ‫بع ��د الإ�ساب ��ة بف ��رة وجي ��زة‪،‬‬ ‫حل ��م الغبار‪ ،‬خيا�ص طل ��ع النخيل‬ ‫ويت�سب ��ب ي م ��وت النخل ��ة بع ��د‬ ‫اإ�سابته ��ا باأ�سبوع ��ن اأو ثاث ��ة‪،‬‬ ‫وج ��رى حاليا ي مراكز البحوث‬ ‫الزراعي ��ة بكلية العل ��وم الزراعية‬ ‫والأغذي ��ة بجامع ��ة امل ��ك في�س ��ل‬ ‫ع ��دد م ��ن الدرا�س ��ات والبح ��وث‬ ‫مكافح ��ة تل ��ك الآف ��ات‪ .‬ون ��وه‬ ‫باهتم ��ام كلي ��ة العل ��وم الزراعي ��ة‬ ‫والأغذي ��ة بالتقني ��ة احديث ��ة ي‬ ‫ج ��ال اإكث ��ار النخي ��ل ومكافح ��ة‬ ‫الآف ��ات وح�سن الإنت ��اج‪ ،‬ومنها‬ ‫زراعة الأن�سجة باعتبارها طريقة‬ ‫علمية حديثة لإكثار النخيل‪ ،‬لفتا‬ ‫اإى ع ��دد م ��ن ال�س ��ركات الزراعية‬ ‫ي امملك ��ة ت�ستخ ��دم تل ��ك الطرق‬ ‫لإنت ��اج اأعداد من اأ�سج ��ار النخيل‬ ‫ي غرف ��ة واحدة �س ��واء لزراعتها‬ ‫حلي ��ا اأو للت�سدي ��ر‪ ،‬وق ��د اأ�سه ��م‬ ‫ذل ��ك ي انخفا�ص اأ�سع ��ار ف�سائل‬ ‫النخي ��ل‪ ،‬والف�سائ ��ل امنتج ��ة تعد‬ ‫�سليم ��ة وخالي ��ة م ��ن الأمرا� ��ص‪،‬‬ ‫ومك ��ن نقلها م ��ن موق ��ع اإى اآخر‬ ‫اأو م ��ن بل ��د اإى اآخر ب�سهولة لعدم‬ ‫وجود حجر زراع ��ي عليها‪ .‬ولفت‬ ‫اإى وجود توجه للعناية بالهند�سة‬ ‫الوراثي ��ة بحي ��ث يت ��م حوي ��ر‬ ‫ال�سفات الوراثية للنخلة لتن�سجم‬ ‫م ��ع الظ ��روف البيئي ��ة للمنطق ��ة‬ ‫كاإنت ��اج اأ�سن ��اف مقاومة للجفاف‬ ‫واملوح ��ة اأو مقاوم ��ة لاآف ��ات اأو‬ ‫ذات اإنتاج وفر‪ ،‬وينتظر اأن ت�سهد‬ ‫ال�سنوات امقبل ��ة طفرة اأخرى ي‬ ‫زراع ��ة النخي ��ل من خ ��ال القدرة‬ ‫على التحكم ي ال�سفات الوراثية‬ ‫للنخلة‪.‬‬

‫خبير اقتصادي‪ 30 :‬مليار ريال حجم سوق التأمين في المملكة‬ ‫التنظيمي ��ة امحيط ��ة‪ ،‬وت ��دي م�ست ��وى كفاءة‬ ‫اجه ��ات التي تق ��وم بتطوي ��ر ه ��ذه ال�سناعة‪،‬‬ ‫و�سعف البيئة التناف�سية‪.‬‬

‫م�ستقر وبعيد عن الأزمات‬

‫واأ�ساف امغل ��وث‪ ،‬اأن قطاع التاأمن بوجه‬ ‫عام مثل اأحد اأهم مكونات القاعدة القت�سادية‬ ‫ي امملكة العربية ال�سعودية‪ ،‬واإن كان بدرجة‬ ‫اأق ��ل مقارن ��ة بال ��دول الأخ ��رى‪ ،‬الت ��ي يزده ��ر‬ ‫فيه ��ا ه ��ذا القطاع‪ ،‬لفت� � ًا اإى اأن و�س ��ع التاأمن‬ ‫ي ال�سعودي ��ة م�ستق ��ر وبعي ��د ع ��ن الأزم ��ات‬ ‫التي حدث ��ت ي العام‪ ،‬وه ��و مرتبط بالو�سع‬ ‫القت�سادي‪ ،‬الذي يعي� ��ص ازدهار ًا ملحوظ ًا ي‬ ‫جالت ختلفة‪ ،‬ي ظل تطور قطاع الإن�ساءات‬ ‫والبن ��اء‪ ،‬م ��ا اأدى اإى تط ��ور وازده ��ار قط ��اع‬ ‫التاأم ��ن‪ ،‬خا�س ��ة التاأم ��ن الهند�س ��ي ي عقود‬ ‫امقاولت احكومية‪.‬‬

‫ارتفاع الوعي التاأميني‬

‫واأو�سح امغل ��وث‪ ،‬اأن حجم �سوق التاأمن‬ ‫اح ��اي ي�س ��ل اإى نح ��و ‪ 16.4‬ملي ��ار ري ��ال‪،‬‬ ‫وتبل ��غ عوائ ��ده الثانوية ما يق ��ارب ‪ 5.6‬مليار‬ ‫ريال‪ ،‬مفي ��د ًا اأن �سوق التاأم ��ن ال�سعودي �سهد‬ ‫الع ��ام اما�سي م ��و ًا كب ��ر ًا‪ ،‬ج ��اوزت ن�سبته‬ ‫‪ ،% 800‬مقارنة بالعام اما�سي‪ ،‬اإذ بلغت قيمة‬ ‫اإجم ��اي اأق�س ��اط التاأمن امكتتب به ��ا مع نهاية‬ ‫‪ ،2010‬نحو ‪ 17.1‬مليار ريال �سعودي‪ ،‬ي‬ ‫حن كان ��ت قيمتها ي نهاية ع ��ام ‪ 2000‬مبلغ‬ ‫‪ 1.73‬مليار‪.‬‬ ‫وع ��زا اأ�سب ��اب الزي ��ادة ي حج ��م اأق�ساط‬ ‫التاأم ��ن امكتت ��ب به ��ا ي ع ��ام ‪ 2010‬مقارنة‬ ‫بع ��ام ‪ ،2000‬اإى زي ��ادة الوعي التاأميني لدى‬ ‫اأف ��راد امجتمع ال�سع � � � � � ��ودي‪ ،‬واإدخال التاأمن‬ ‫الإلزام ��ي عل ��ى امركب ��ات والتاأم ��ن ال�سح ��ي‬ ‫التعاوي‪.‬‬

‫عبدالله امغلوث‬

‫ماطلة وت�سويف ي الدفع‬

‫وق ��ال اخبر القت�س ��ادي‪ :‬رغم ق ��وة ن�ساط‬ ‫�سركات التاأمن‪ ،‬اإل اأن هناك اإخفاقات بعدم التزام‬ ‫بع�ص ال�س ��ركات مع عمائه ��ا‪ ،‬اإذ اإن هناك ماطلة‬

‫ي اإج ��راءات الدف ��ع‪ ،‬وت�سويف� � ًا ي الإج ��راءات‬ ‫بطلب اأوراق واإثبات ��ات واإجراءات طويلة‪ ،‬جعل‬ ‫العمي ��ل مل من اأخذ حق ��ه‪ ،‬ما رت ��ب انطباع ًا لدى‬ ‫النا� ��ص بع ��دم م�سداقي ��ة �س ��ركات التاأمن‪.‬وع ��ر‬ ‫امغلوث عن امتعا�سه من اجهة الرقابية الوحيدة‬ ‫ي موؤ�س�س ��ة النق ��د‪ ،‬اإذ اإن اإدارته ��ا التي ل يتعدى‬ ‫ع ��دد موظفيها ع�سري ��ن موظف ًا تق ��وم بالف�سل ي‬ ‫تل ��ك امنازعات والق�سايا‪ ،‬حي ��ث تاأخذ وقت ًا طوي ًا‬ ‫ي اإيج ��اد حلول لبع�سها‪ .‬وح ��ول اجهة الأخرى‬ ‫امرتبط ��ة بهذا ال�ساأن‪ ،‬وهي موؤ�س�سة النقد العربي‬ ‫ال�سع ��ودي «�سام ��ا»‪ ،‬ق ��ال اإن لديها م ��ا ي�سغلها من‬ ‫الأعباء الرقابية على البن ��وك‪ ،‬كما العميل تنق�سه‬ ‫الثقاف ��ة الازمة تاأميني� � ًا‪ ،‬ومن ث ��م اأ�سبح العميل‬ ‫�سحية لبع�ص تلك ال�سركات‪ ،‬م�سر ًا اإى اأن الإدارة‬ ‫امخت�سة ي موؤ�س�سة النقد خال الفرة اما�سية م‬ ‫تكن قادرة على حل وتهيئة ومراقبة تلك ال�سركات‪،‬‬ ‫وهو ما يعيق تقدم العمل التاأميني ي امملكة‪.‬‬

‫اإن�ساء هيئة م�ستقلة‬

‫وطال ��ب ع�سو اللجن ��ة الوطني ��ة ي جل�ص‬ ‫الغرف‪ ،‬باإن�ساء هيئة م�ستقلة لاإ�سراف على �سوق‬ ‫التاأم ��ن و�سركاته �سبيهة بهيئة �س ��وق امال‪ .‬وقال‬ ‫اإن الهيئ ��ة امقرحة �سيكون له ��ا دور كبر‪ ،‬عندما‬ ‫تن�س� �اأ ي ت�سوي ��ة ق�سايا التاأم ��ن‪ ،‬وتنفيذ برامج‬ ‫وخطط فعّالة لرفع الوع ��ي التاأميني ي امجتمع‪،‬‬ ‫وتطوير البيئة الت�سريعية لقطاع التاأمن‪ ،‬واإن�ساء‬ ‫معهد تدريب بالإ�ساف ��ة اإى مركز معلومات مكن‬ ‫ال�ستف ��ادة منه ي عدة ج ��الت‪ .‬ودعا اإى اإن�ساء‬ ‫جنة حكيمي ��ة تف�سل ي ق�سايا التاأمن‪ ،‬وت�سهر‬ ‫بامت�سببن ي ق�ساي ��ا امماطلة‪ ،‬كما هو احال ي‬ ‫ق�سايا الأ�سهم وامتهربن عن دفع حقوق العماء‪.‬‬ ‫م�سيف� � ًا اأنه اإذا حقق ه ��ذا اجهد فاإننا بذلك نفتح‬ ‫فر�س ًا كبرة لتاأهيل وت�سجيع وحث ال�سركات ي‬ ‫توظيف اأبن ��اء الوطن‪ ،‬وا�ستقب ��ال اخريجن من‬ ‫الكليات وامعاهد‪.‬‬


‫المصريون‬ ‫يطلقون مبادرة‬ ‫لشراء »المنتج‬ ‫المحلي» لتخفيف‬ ‫الضغط على‬ ‫العمات اأجنبية‬

‫القاهرة ‪ -‬م�شطفى عبيد‬ ‫اأعلن ��ت ع ��دة منظم ��ات اأعم ��ال وموؤ�ش�ش ��ات جاري ��ة و�شناعية‬ ‫م�شرية دعمها وم�شاندتها مبادرة «ا�شرى امنتج ام�شرى» التى اأطلقها‬ ‫عدد من الن�شطاء والقت�شادين ام�شرين قبل اأيام لدفع ام�شرين اإى‬ ‫�ش ��راء امنتج ام�شرى وعدم �ش ��راء اأى منتج اأجنبى‪ ،‬وت�شتمر امبادرة‬ ‫مدة اأ�شبوع‪ ،‬بداأت اأم�ص ‪ 16‬دي�شمر احاى‪ .‬واأكد احاد ال�شناعات‬ ‫ام�شرية دعمه للمبادرة‪ ،‬ودعت اموؤ�ش�شات ال�شناعية امختلفة اإى عمل‬ ‫تخفي�شات جارية لأ�شع ��ار منتجاتها‪ ،‬ت�شجيعا للمواطنن ام�شرين‬ ‫عل ��ى �ش ��راء ال�شل ��ع امنتجة حلي� � ًا‪ .‬وق ��ال رئي�ص اح ��اد ال�شناعات‬ ‫ام�شري ��ة جال الذرب ��ا اإن «�ش ��راء الإنتاج امحل ��ى من �شاأن ��ه اأن يعزز‬

‫ف ��ك عقدة اخواجة التى يعانى منها امجتمع ام�ش ��رى‪ ،‬م�شر ًا اإى اأن‬ ‫كث ��را م ��ن امنتجات وال�شل ��ع ام�شرية‪ ،‬يت ��م ت�شديره ��ا اإى اخارج‪،‬‬ ‫وتلق ��ى قبول كب ��ر ًا فى ختلف الأ�ش ��واق العربي ��ة والأجنبية‪ .‬وقال‬ ‫«اإن �شراء امنتج ام�ش ��رى يحقق عدة فوائد اإيجابية لاقت�شاد‪ ،‬اأهمها‬ ‫اخ ��روج من حالة الركود التى يعانى منها ال�شوق ام�شرى فى الوقت‬ ‫احاى وتوفر فر�ص عمل جديدة لل�شباب واخريجن»‪.‬ومن جانبها‬ ‫اأعلن ��ت �شركة ماكرو م�شر بي ��ع منتجاتها من الفواك ��ه واخ�شروات‬ ‫الطازج ��ة ذات اج ��ودة العالية ب�شع ��ر التكلفة‪ .‬وق ��ال الع�شو امنتدب‬ ‫ل�شرك ��ة ماكرو م�شر فران�شوا اأوليفر «ال�شركة تدرك الإمكانات الهائلة‬ ‫الت ��ي تتمتع بها م�شر‪ ،‬ل ��ذا فاإنها �شت�شارك ي دع ��م النمو القت�شادي‬ ‫ام�ش ��رى خ ��ال تل ��ك امرحل ��ة التاريخي ��ة احالي ��ة ببي ��ع منتجاته ��ا‬

‫القت�شاد الوطنى‪ ،‬وي�شاهم فى تخفيف ال�شغط على العمات الأجنبية‬ ‫خ ��ال الفرة امقبلة»‪ .‬وقال رئي�ص جل� ��ص اإدارة الغرفة التجارية ي‬ ‫القاه ��رة امهند�ص اإبراهيم حم ��ود العربى اإن «الغرف ��ة تدعو ال�شعب‬ ‫ام�شرى با�شم مليون تاجر‪ ،‬مثلون اأع�شاءها اإى �شراء الإنتاج امحلى‬ ‫لدع ��م ال�شناعة ام�شرية وت�شجيع العاملن به ��ا»‪ .‬وتعهد العربى باأن‬ ‫يقوم امنتجون بالغرفة ببذل ق�شارى جهدهم لرفع م�شتويات اجودة‬ ‫وعر�ص امنتجات اجيدة وامطابقة للموا�شفات‪ ،‬مطالبا ام�شتوردين‬ ‫با�شت ��راد ما يق�شي على الفجوة بن الإنت ��اج وما هو مطلوب حتميا‬ ‫لا�شتهاك‪ ،‬ويحافظ على امناف�ش ��ة ال�شريفة بالق�شاء على ال�شتراد‬ ‫�دن ي اموا�شفات»‪.‬واأكد نائ ��ب رئي�ص غرفة‬ ‫الع�شوائ ��ي وم ��ا ه ��و مت � ٍ‬ ‫ال�شناعات الكيماوية الدكتور حم ��ود �شليمان اأن «امبادرة ت�شتهدف‬

‫م ��ن اخ�ش ��راوات والفواك ��ه الطازجة الت ��ي يتم توريده ��ا عن طريق‬ ‫امزارعن‪ ،‬ب�شعر التكلفة وطبقا لأعلى م�شتويات اجودة العامية‪ .‬وكان‬ ‫اجه ��از امركزى للتعبئة والح�شاء ام�شرى قد اأكد فى تقرير له �شدر‬ ‫الأ�شبوع اما�شى ارتفاع قيمة العجز ي اميزان التجاري ام�شرى اإى‬ ‫‪18،6‬مليارجنيه خال �شهر �شبتمر اما�شى مقابل ‪ 10،994‬مليار‬ ‫جني ��ه ل�شهر �شبتمر‪ 2010‬بزيادة بلغ ��ت ن�شبتها ‪.% 69،2‬وبلغت‬ ‫قيمة ال�شادرات ام�شرية ‪ 14‬مليار ًا و‪15‬مليون جنيه خال �شبتمر‬ ‫‪ 2011‬مقابل ‪ 12‬مليار ًا و ‪ 425‬مليون جنيه خال �شبتمر‪2010‬‬ ‫‪.‬وارتفعت قيمة الواردات بن�شبة ‪ % 39،3‬حيث بلغت ‪ 32‬مليار ًا‬ ‫و‪ 618‬مليون جنيه خال �شهر �شبتمر اما�شى ‪ .‬مقابل ‪ 23‬مليار ًا و‬ ‫‪ 419‬مليون جنيه الفرة امماثلة‪.‬‬

‫السبت‪ 21‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 17‬ديسمبر ‪2011‬م العدد ( ‪ ) 13‬السنة اأولى‬

‫‪22‬‬

‫فريق بحثي‪ :‬احج وراء نق�ص الأغنام وارتفاع الأ�شعار ي الأ�شواق امحلية‬

‫ثروة المملكة من البقر تغذي السوق المحلية والخليج ومحافظات مصر‬ ‫الأح�شاء ‪ -‬غادة الب�شر‬

‫دعوة لتهجين‬

‫ك�شف فريق علمي من الكلية‬ ‫البيطرية ي جامعة املك في�شل‬ ‫ي الأح�شاء‪ ،‬اأن «مو�شم احج هو‬ ‫اأح��د اأه��م عوامل نق�ص الأغ�ن��ام‪،‬‬ ‫وارت�ف��اع اأ�شعارها ي الأ��ش��واق‬ ‫ام�ح�ل�ي��ة»‪ ،‬م �وؤك��دي��ن اأن «تهجن‬ ‫ال�شالت امحلية بالأجنبية هو‬ ‫احل الأمثل ل�شد النق�ص‪ ،‬واحد‬ ‫م��ن تفاقم ام�شكلة»‪ .‬واأك ��دوا اأن‬ ‫«ث��روة امملكة من البقر احلوب‬ ‫عالية وق ��ادرة على �شد حاجات‬ ‫امملكة واخليج‪ ،‬بجانب عدد من‬ ‫حافظات م�شر»‪ ،‬كما اأكد الفريق‬ ‫على اأن �شيا�شة امملكة ي دعم‬ ‫م�شروعات ال ��روة احيوانية‪،‬‬ ‫وت �� �ش �ج �ي��ع م� ��رب� ��ي ام ��وا�� �ش ��ي‬ ‫والباحثن‪ ،‬وت�شجيع ال�شتراد‬ ‫وال �ت �ه �ج��ن‪�� ،‬ش�ي�ح��د م ��ن ت �اأث��ر‬ ‫احظر العربي على �شوريا على‬ ‫ثروتنا احيوانية‪.‬‬

‫ساات محلية مع‬ ‫أجنبية لزيادة اإنتاج‬ ‫قلة مراكز التحسين‬ ‫الوراثي تق ِلص فرص‬ ‫حل اأزمة‬ ‫اأجانب ينافسون‬ ‫السعوديين على‬ ‫النعيمي والنجيدي‬

‫تو�شعة ي‬ ‫م�شروعات الألبان‬

‫واأك� ��د ال �ف��ري��ق‪ ،‬ام��ك��وَن من‬ ‫اأ� �ش �ت��اذ ال���ش�ل��وك�ي��ات والإن� �ت ��اج‬ ‫اح � �ي� ��واي ي ق �� �ش��م ال���ش�ح��ة‬ ‫العامة البيطرية ورعاية احيوان‬ ‫ال��دك�ت��ور ��ش��اح ب��ن عبد العزيز‬ ‫ال�شامي‪ ،‬واأ�شتاذ الوراثة وتربية‬ ‫احيوان ي ق�شم ال�شحة العامة‬ ‫ال �ب �ي �ط��ري��ة ورع���اي���ة اح� �ي ��وان‬ ‫الدكتور حمد مندور اأن «امملكة‬ ‫بها طفرة وث��روة اإنتاجية عالية‬ ‫ي البقر احلوب تب�شر با�شتمرار‬ ‫غ� � ��زارة الإن�� �ت� ��اج م ��ن اح �ل �ي��ب‬ ‫وم�شتقاته على ام�شتوى امحلي‪،‬‬ ‫ي�شاعد على فتح اأ��ش��واق جديدة‬ ‫ي ب�ع����ص ام �ح��اف �ظ��ات ال�ك��رى‬ ‫ي م�شر ذات الكثافة ال�شكانية‬ ‫العالية»‪.‬‬ ‫واأوعز الفريق نق�ص الأغنام‬ ‫ال��وا��ش��ح ي الأ� �ش��واق امحلية‬ ‫اإى قلة مراكز التح�شن الوراثي‬ ‫ل �اأغ �ن��ام ع�ل��ى م���ش�ت��وى امملكة‬ ‫م��رام�ي��ة الأط� ��راف‪ ،‬وا�شتهاك‬ ‫مو�شم الهدي والأ�شاحي (احج)‬ ‫اأع� � ��داد ًا ك �ب��رة م��ن الأغ� �ن ��ام مع‬ ‫ال ��زي ��ادة ال���ش�ن��وي��ة ام �ط��ردة ي‬ ‫اأع � ��داد اح �ج �ي��ج‪ ،‬وال� �ش �ط��رار‬ ‫ل��ا� �ش �ت��راد ل�ل�ح�ف��اظ ع �ل��ي ه��ذا‬ ‫ام� ��� �ش ��روع ال ��دي� �ن ��ي ال �� �ش �خ��م‪،‬‬ ‫ب��الإ� �ش��اف��ة اإى ك���رة ال�ع�م��ال��ة‬

‫م�شالخ امملكة تكثف العمل ي اموا�شم والأعياد‬

‫الوافدة ي امملكة والتي تناف�ص‬ ‫ال���ش�ك��ان ام�ح�ل�ي��ن خ��ا��ش��ة على‬ ‫اأغنام النعيمي والنجدي»‪ .‬واأ�شار‬ ‫ال�ف��ري��ق اإى اأن ��ه ح��ل ام�شكلة‪،‬‬ ‫ي �ن �ب �غ��ي ح�����ش��ن ال �� �ش��ال �ت��ن‬ ‫�شابقتي الذكر‪ ،‬والإكثار منها عن‬ ‫ط��ري��ق التهجن‪ ،‬م��ع ا�شتحداث‬ ‫�شالت مناف�شة‪ ،‬ت�شبع وتغني‬ ‫ال �ف �ئ��ات ال ��واف ��دة ع �ل��ى امملكة‬ ‫ع��ن ا� �ش �ت �ه��اك اأغ� �ن ��ام النعيمي‬ ‫وال� �ن� �ج ��دي‪ ،‬ك �م��ا ي �ن �ب �غ��ي عمل‬ ‫درا�شات م�شتمرة للهجن امختلفة‬ ‫ام�شتحدثة لتحديد اأف�شل وزن‬ ‫وعمر ت�شويقي ومدى ارتباطهما‬ ‫ب�ك�ف��اءة ال��ش�ت�ف��ادة م��ن ال �غ��ذاء‪،‬‬ ‫بجانب تقييم موا�شفات الذبائح‪،‬‬ ‫وفق ًا متطلبات واأذواق ام�شتهلك‬ ‫م��ن حيث ن�شبة ال��ده��ن واللحم‬ ‫وام � ��ذاق وم��وا� �ش �ف��ات الإع� ��داد‬ ‫واحفظ‪ ،‬وموا�شفات الطهو»‪.‬‬

‫القاهرة ‪ -‬حمود عبدالله‬ ‫�ش ��ن م�شوؤول ��ون دولي ��ون هجوم ًا‬ ‫�شر�ش ًا على وكالت الت�شنيف الئتماي‬ ‫ي �شحيف ��ة فاينان�ش ��ال تام ��ز وي‬ ‫مقدمتها «�شتاندرد اأند ب ��ورز»‪ ،‬وبالتاي‬ ‫اأ�شبحت تلك ال ��وكالت ي ماأزق بعد اأن‬ ‫جاء على راأ�ص امنتقدين جل�ص ال�شيوخ‬ ‫الأمريكي من خال ال�شيناتور كار ليفن‪،‬‬ ‫وامفو�شية الأوروبية من خال امفو�ص‬ ‫الأوروب ��ي مي�ش ��ال بارنيي ��ه‪ ،‬وذل ��ك بعد‬ ‫اإعانه ��ا و�ش ��ع ‪ 15‬دول ��ة م ��ن منطق ��ة‬ ‫الي ��ورو‪ ،‬التي حظى بت�شنيف ائتماي‬ ‫مي ��ز بدرج ��ة ‪ AAA‬ح ��ت امراقب ��ة‬ ‫ال�شلبية‪.‬‬ ‫وق ��ال ع�ش ��و جل� ��ص ال�شي ��وخ‬ ‫الأمريكي كار ليفن «اإن �شتاندرد اآند بورز‬ ‫دائم ًا ما تتخذ قرارات عاجلة‪ ،‬وم تتعظ‬ ‫م ��ن موقفه ��ا الفا�ش ��ل ي ‪ 2008‬بعد اأن‬ ‫اأعط ��ت ت�شنيف ��ات كاذب ��ة لأوراق مالية‬ ‫عالية امخاطر‪ ،‬مو�شح ًا اأن «هذا التوقيت‬ ‫لي�ص منا�شب ًا لتخفي�ص ت�شنيفات الدول‪،‬‬ ‫لأن ذلك هدفه �شرب اأ�شواق امال»‪.‬‬ ‫واته ��م ليف ��ن وكالت الت�شني ��ف‬

‫التهجن بال�شالت الأجنبية‬

‫وك�شف الفريق عن اأن «جار‬ ‫اموا�شي ومربيها �شي�شتفيدون‬ ‫ك� �ث ��ر ًا م ��ن ت �ه �ج��ن ال �� �ش��الت‬

‫باب ال�شتراد مفتوح‬

‫جودة �شفات الأغنام‬

‫و�شدد الفريق على اأن «خلط‬ ‫ال�شالت الأجنبية م��ن الأغ�ن��ام‬

‫جل�ص ال�شيوخ الأمريكي وامفو�شية‬ ‫الأوروبية يقودان حملة النتقاد‬

‫�شراعات حادة بن الوكالت‬

‫م��ع الأغ �ن��ام امحلية التي تتميز‬ ‫ب��ال �ت �اأق �ل��م ال���ش��دي��د م��ع درج ��ات‬ ‫اح� � � ��رارة ال��ع��ال��ي��ة وم��ق��اوم��ة‬ ‫متازة لبع�ص الأمرا�ص امحلية‪،‬‬ ‫بالإ�شافة اإى جودة �شفات اللحم‬ ‫من طعم ونكهة وط��راوة وم��ذاق‬ ‫خا�ص‪ ،‬ولكنها تفتقر اإى كثر من‬ ‫ال�شفات الإنتاجية مثل عمرووزن‬ ‫الت�شويق‪ ،‬و�شرعة النمو‪ ،‬ون�شبة‬ ‫ال �ت��وائ��م ال �ت��ي ت��زي��د م��ن غ ��زارة‬

‫ووفرة الإنتاج‪ ،‬وكثافته �شيوؤدي‬ ‫اإى ح�شن الروة احيوانية ي‬ ‫امملكة عن طريق تطبيق التقنيات‬ ‫اح��دي�ث��ة لنقل جينات ال�ت��واأم��ة‬ ‫ل�ل���ش��الت ام�ح�ل�ي��ة‪ ،‬م��ا يعطي‬ ‫وفرة ي الإنتاج‪ ،‬كما اأن التهجن‬ ‫�شيح�شن من وزن وعمر الت�شويق‬ ‫لل�شالت امحلية‪ ،‬بالإ�شافة اإى‬ ‫ح�شن �شفات الذبيحة واللحم‪،‬‬ ‫م��ا يقلل م��ن الفاقد‪ ،‬وي��زي��د من‬

‫العائد القت�شادي‪ ،‬بالإ�شافة اإى‬ ‫اأن ال�شالت اجديدة امهجنة بعد‬ ‫ح�شن �شفاتها مكن توزيعها‬ ‫ع �ل��ى � �ش �غ��ار ام ��رب ��ن ب �اأ� �ش �ع��ار‬ ‫ت�شجيعية»‪.‬‬

‫الأجنبية بامحلية‪ ،‬لأنه عند تربية‬ ‫ال �� �ش��الت الأج�ن�ب�ي��ة ي البيئة‬ ‫ال�شعودية البع�ص منها يتاأقلم‬ ‫م��ع ال�ب�ي�ئ��ة واح � ��رارة ون��وع�ي��ة‬ ‫الأع��اف ام�شتخدمة والبع�ص ل‬ ‫يتاأقلم وتقل �شفاته الإنتاجية‪،‬‬ ‫وهذا يجعلنا نحدد الأعلى اأنتاج ًا‬ ‫وتاأقلم ًا‪ ،‬نظر ًا لاختاف والتنوع‬ ‫ب��ن ه��ذه ال �� �ش��الت م��ن «دم ��ار»‬ ‫(�شيد اللحوم امح�شن بجنوب‬

‫اأ�شعار اللحوم ت�شهد ارتفاع ًا منذ �شنوات (ال�شرق)‬

‫مو�شم الأ�شاحي ترتفع فيه الأ�شعار‬

‫وع��ن م��ردود وت�اأث��ر احظر‬ ‫العربي على �شوريا على الروة‬ ‫احيوانية امحلية‪ ،‬يرى الفريق‬ ‫اأن اح�ظ��ر �شيزيد ال�ط�ل��ب على‬ ‫ال���ش��الت امحلية ب�شكل اأك��ر‪،‬‬ ‫وهذا �شيوؤدي اإى ارتفاع اأ�شعار‬ ‫الأغ �ن��ام‪ ،‬وق�ل��ة ام�ع��رو���ص منها‪،‬‬

‫م�شروعات كرى‬ ‫لإنتاج الألبان‬

‫وع��ن روؤي ��ة وتقييم الفريق‬ ‫العلمي م�شتوى الأم��ن الغذائي‬ ‫ي ج��ال اللحوم ي ظ��ل تزايد‬ ‫الأ� �ش �ع��ار ون�ق����ص الأغ� �ن ��ام‪ ،‬اأك��د‬ ‫الفريق اأن «امملكة موؤمنة مام ًا‬ ‫م���ش�ت��وى الأم� ��ن ال �غ��ذائ��ي‪ ،‬ول‬ ‫ي�شعر مواطنوها ب �اأي نق�ص اأو‬ ‫تغير ي ج��ال اللحوم ي ظل‬ ‫تزايد الأ�شعار»‪.‬حيث يتم �شنوي ًا‬ ‫اإن�شاء م�شروعات ك��رى لإنتاج‬ ‫الأل �ب��ان ونتيجتها ت ��زداد اأع��داد‬ ‫الولدات من العجول التي ت�شمن‬ ‫عن طريق امربن‪ ،‬بالإ�شافة اإى‬ ‫ج��اح ا� �ش �ت��راد وت��رب�ي��ة بع�ص‬ ‫�شالت الأغ�ن��ام الأخ��رى‪ ،‬اأمثال‬ ‫ال�شواكن (ال���ش��ودان) وامغربي‬ ‫وال � �ق� ��ر� � �ش� ��ي ال�� �ت� ��ي ح �ظ��ى‬ ‫با�شتح�شان واإق �ب��ال اج��ال�ي��ات‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة والأج�ن�ب�ي��ة الأخ� ��رى»‪،‬‬ ‫م�شتدرك ًا اأن «الباب يظل مفتوح ًا‬ ‫واح��اج��ة م�شتمرة اإى ح�شن‬ ‫وخلط هذه ال�شالت مع امحلية‪،‬‬ ‫لتعديل الكفاءة العددية اإى كفاءة‬ ‫ن��وع�ي��ة وج� ��ودة ح��وم باأ�شعار‬ ‫تنا�شب جميع الفئات‪ ،‬كما يجب‬ ‫توجيه وت�شجيع مراكز البحوث‬ ‫امختلفة ي امملكة‪ ،‬لا�شتفادة من‬ ‫اإنتاج ونقل الأجنة امح�شنة اإى‬ ‫النعاج امحلية‪ ،‬وك��ذا ال�شتفادة‬ ‫من التلقيح ال�شطناعي ب�شوائل‬ ‫منوية من خطوط اإنتاجية عالية‬ ‫للكبا�ص ال�ع��ام�ي��ة والإك� �ث ��ار من‬ ‫الأفراد امتميزة من كا النوعن»‪.‬‬

‫اتهام وكاات التصنيف اائتماني بتسييس تقييماتها وضرب ااقتصاد العالمي‬

‫بخيان ��ة ام�شتثمري ��ن‪ ،‬والإ�ش ��رار‬ ‫م�شاحه ��م‪ ،‬خا�ش ��ة الذي ��ن اعتم ��دوا‬ ‫عل ��ى تقاريرها‪ ،‬ف�ش ًا ع ��ن اأن موؤ�ش�شات‬ ‫الت�شني ��ف ات�شم ��ت تعاماته ��ا بع ��دم‬ ‫ال�شفافية خال الف ��رة اما�شية‪ ،‬وكانت‬ ‫تتقا�شى اأموا ًل م ��ن اأ�شحاب ال�شركات‪،‬‬ ‫منحه ��م ت�شنيفات اإيجابية‪ ،‬كم ��ا اأنه من‬ ‫اممك ��ن اأن يكون ت�شنيف اأمانيا وفرن�شا‬ ‫لي�ص‪ ،AAA‬ولكن ي الوقت نف�شه لن‬ ‫يكون �شلبي ًا»‪ ،‬مو�شح ًا اأنه «�شتظل هناك‬ ‫م�شكات بن وكالت الت�شنيف الكرى‪،‬‬ ‫وه ��ي موديز‪ ،‬وفيت� ��ص‪ ،‬و�شتان ��درد اآند‬ ‫بورز‪ ،‬وكل من البنوك امركزية‪ ،‬واأ�شواق‬ ‫ام ��ال وامنظمن‪ ،‬ومن امتوق ��ع اأن ت�شل‬ ‫اإى �شراعات حادة بينهما‪ ،‬خا�شة بعد اأن‬ ‫اأ�شبحت تلك الوكالت هي امهيمنة على‬ ‫اأ�شواقامالبتقاريرهاوتقييماتها»‪.‬وقال‬ ‫اإن «قان ��ون دود فران ��ك ي وول �شريت‬ ‫ي�شعى حالي ًا اإى التخل� ��ص من تاأثرات‬ ‫تقييمات موؤ�ش�ش ��ات الت�شنيف العامية‪،‬‬ ‫بع ��د اأن ب ��داأت بع� ��ص البن ��وك ت�شتغ ��ل‬ ‫تقييماته ��ا ي اأغرا�ص تتعلق بالأ�شول‪،‬‬ ‫من اأجل اح�شول على مويات‪ ،‬وك�شب‬ ‫ثقةالعماء»‪.‬‬

‫زعماء اأوروبا م�شتاوؤون‬

‫اإف��ري�ق�ي��ا) اإى الأغ �ن��ام ال�شينية‬ ‫(ف �ق��رة ج ��ودة ��ش�ف��ات الذبيحة‬ ‫وال� �ل� �ح ��وم)‪ ،‬وخ �ل��ط ال �� �ش��الت‬ ‫ام �ح �ل �ي��ة ب��الأج �ن �ب �ي��ة‪� ،‬شيتيح‬ ‫ت��وف��ره �ج��ن ج ��دي ��دة ب���ش�ف��ات‬ ‫ج�م��ع ب��ن ام�ح�ل��ي والأج �ن �ب��ي‪،‬‬ ‫وه��ذا مكننا م��ن توزيعها على‬ ‫امراكز البحثية مزيد من التح�شن‬ ‫الوراثي‪ ،‬ثم توزيعها على �شغار‬ ‫ام��رب��ن باأ�شعار م�شجعة وذات‬ ‫عال»‪ .‬وا�شتدرك‬ ‫مردود اقت�شادي ٍ‬ ‫الفريق باأنه قبل هذا «يجب زيادة‬ ‫التح�شن ال��وراث��ي ي قطعان‬ ‫ال���ش��الت امحلية‪ ،‬بال�شتعانة‬ ‫بالرامج احديثة التي حدد اأي‬ ‫من خطط النتخاب اأكر جدوى‬ ‫ي فرة زمنية ق�شرة‪ ،‬بالإ�شافة‬ ‫اإى ا�شتخدام التقنيات الوراثية‬ ‫احديثة‪ ،‬للتعرف على الراكيب‬ ‫والب�شمة ال��وراث �ي��ة لا�شتفادة‬ ‫منها ي برامج التح�شن الوراثي‬ ‫والإنتاجي �شالفة الذكر»‪.‬‬

‫ولكن اج��اه امملكة وت�شجيعها‬ ‫ام �� �ش �ت �م��ر ل� ��زي� ��ادة م �� �ش��روع��ات‬ ‫الإن �ت��اج اح�ي��واي ودع��م �شغار‬ ‫امربن والباحثن‪ ،‬مع فتح باب‬ ‫ال� �ش �ت��راد‪ ،‬وتقنينة ل�شالت‬ ‫اأج �ن �ب �ي��ة ح �� �ش �ن��ة‪ ،‬ت �ف��ي ب ��ذوق‬ ‫ام�شتهلك ام�ح�ل��ي‪� ،‬شيخفف من‬ ‫ه��ذا الأث ��ر»‪ ،‬منوه ًا اإى �شرورة‬ ‫«الركيز على تطوير وح�شن‬ ‫اإن �ت��اج �ي��ة الأغ� �ن ��ام ي ام�ن��اط��ق‬ ‫ال� ��� �ش� �ح ��راوي ��ة ل � ��زي � ��ادة دخ ��ل‬ ‫امربن ما يحقق ال�شمان بعدم‬ ‫ان�شراف البع�ص منهم عن هذا‬ ‫الن�شاط وح��ول�ه��م اإى اأن�شطة‬ ‫اأخرى‪ ،‬وما قد يتبع ذلك من حول‬ ‫ع��ن ا�شتغال ام ��وارد الطبيعية‬ ‫امتاحة من امراعي‪ ،‬والتي مثل‬ ‫اإحدى ثروات امملكة امهمة»‪.‬‬

‫واأب ��دى امفو� ��ص الأوروبي امكلف‬ ‫بال�شوق الداخلية والتعديل اماي مي�شال‬ ‫بارنيي ��ه ا�شتي ��اءه م ��ن تقاري ��ر وكالت‬ ‫الت�شنيف العامي ��ة‪ ،‬وطالب بالتخلي عن‬ ‫ت�شنيفاته ��ا ي الظ ��روف ال�شتثنائية‪،‬‬ ‫والأزم ��ات القت�شادي ��ة الت ��ي م ��ر به ��ا‬ ‫القت�ش ��اد العام ��ي‪ ،‬للحد م ��ن �شيطرتها‬ ‫عل ��ى احال ��ة النف�شي ��ة للم�شتثمري ��ن»‪.‬‬ ‫وطال ��ب ب� �اأن «ت�شب ��ح موؤ�ش�ش�ش ��ات‬ ‫الت�شني ��ف هيئ ��ات تنظيمي ��ة‪ ،‬ويفر�ص‬ ‫عليه ��ا رقاب ��ة م�ش ��ددة‪ ،‬وتعي ��ن باحثن‬ ‫وحللن للتع ��اون معها‪ ،‬حت ��ى ل يكون‬ ‫هن ��اك �ش ��راع ومناف�شة غ ��ر م�شروعة‬ ‫ب ��ن تلك ال ��وكالت وبع�شه ��ا‪ ،‬كما يجب‬ ‫على ال�ش ��ركات اأن تغر م ��ن اموؤ�ش�شات‬ ‫الت ��ي ح�ش ��ل عل ��ى ت�شني ��ف منه ��ا من‬ ‫وق ��ت اإى اآخ ��ر»‪ ،‬م�شيف� � ًا اأن «�شن ��دوق‬ ‫النقد الدوي وجل� ��ص ال�شتقرار اماي‬ ‫الأوروبي والعديد من امنظمن والبنوك‬ ‫امركزي ��ة يطالب ��ون بوق ��ف التقييم ��ات‬ ‫خال الوقت احاي‪ ،‬كم ��ا اأن اأزمة ديون‬ ‫منطقة اليورو‪ ،‬لي�شت مرر ًا على خف�ص‬ ‫ت�شني ��ف ال ��دول‪ ،‬لأن تل ��ك ال ��وكالت م‬ ‫تخف�ص ت�شنيف �شندات تل ��ك الدول‪ ،‬اإل‬ ‫بعد الوقوع ي الأزمة»‪ .‬وقالت �شحيفة‬ ‫فاينان�شال تامز اإن «هناك ا�شتيا ًء كبر ًا‬

‫م ��ن بع�ص ام�شوؤول ��ن ي اأوروبا وعلى‬ ‫راأ�شه ��م جان كلود جونك ��ر رئي�ص وزراء‬ ‫لوك�شمب ��ورج‪ ،‬وكري�شتيان نوير رئي�ص‬ ‫بن ��ك فرن�شا‪ ،‬واأيوال ��د نوفوتني حافظ‬ ‫البنك امرك ��زي ي النم�شا‪ ،‬واتفقوا على‬ ‫اأن الإع ��ان عن تخفي�ص ت�شنيف بع�ص‬ ‫دول الي ��ورو حالي� � ًا غر منطق ��ي وياأتي‬ ‫لدوافع�شيا�شية»‪.‬‬

‫وجود فجوة زمنية كبرة‬

‫واأو�ش ��ح رئي� ��ص الح ��اد العربي‬ ‫لا�شتثم ��ار امبا�ش ��ر ه ��اي توفي ��ق ي‬ ‫ت�شريحات ل�»ال�شرق» اأن اجدل واللغط‬ ‫مثار ح ��ول موؤ�ش�شات الت�شنيف العامية‬ ‫منذ الأزمة امالية العامية‪ ،‬وبالتحديد منذ‬ ‫التوقيت الذي كادت تفل�ص فيه جموعة‬ ‫التاأمن الأمريكية العماقة «ايه اآي جي»‪،‬‬ ‫وكذل ��ك اإفا�ص بنك ليمان ب ��راذرز‪ ،‬فكان‬ ‫تقييمهمقبلاأ�شبوعمنالإفا�صاإيجابيا‪،‬‬ ‫وهذا يعن ��ي وجود فج ��وة زمنية كبرة‬ ‫ج ��د ًا بن �شركات التقيي ��م العامية‪ ،‬وبن‬ ‫التطورات ال�شريعة‪ ،‬التي يبدو اأنها غر‬ ‫ق ��ادرة على متابعتها»‪ ،‬م�شيف ًا اأنه «يجب‬ ‫اأن تكون تقييمات تلك الوكالت اأكر دقة‬ ‫واأ�ش ��رع ي الوقت حتى ت�شبق الأحداث‬ ‫ولي�ص اأن تكون تابعة لاأحداث»‪.‬‬

‫كار ليفن‬

‫مي�شال بارنييه‬

‫م�شكلة اليورو هددت الكثر من الدول والبنوك بتخفي�ض ت�شنيفها الئتماي (ال�شرق)‬


‫خبير الغذاء العالمي كرابو لـ |‪ :‬ابتعدوا عن اأغذية البيضاء والسكريات لتعيشوا حياة أطول‬ ‫الريا�ض – يو�شف الكهفي‬ ‫اأقيمت م�شاء اأم�ض الأول الندوة العامية للغذاء‬ ‫وال ��دواء ي م�شت�شف ��ي الدكتور�شليم ��ان احبي ��ب‬ ‫ي العا�شم ��ة الريا� ��ض وذل ��ك �شم ��ن الن�شاط ��ات‬ ‫والفعاليات امخت�شة مناق�شة اأهمية توفر (الأمن‬ ‫الغذائ ��ي) ي امملك ��ة والعقب ��ات الت ��ي تواجه دول‬

‫الع ��ام ي ه ��ذا امج ��ال ‪ ،‬وذل ��ك بح�ش ��ور اخب ��ر‬ ‫الغذائي العامي الأمريكي الدكتور مارك كرابو‪ ،‬اأحد‬ ‫الخت�شا�ش ��ن ي التغذي ��ة وامحا�ش ��ر ي جامعة‬ ‫(م�شيج ��ن الأمريكي ��ة)‪ ،‬ونخب ��ة م ��ن امخت�شن ي‬ ‫التغذي ��ة م ��ن اجن�ش ��ن والأطب ��اء وامهتمن‪ .‬وي‬ ‫ت�شري ��ح خا� ��ض ل � � ( ال�شرق ) ق ��ال الدكت ��ور مارك‬ ‫كراب ��و‪« :‬ان�ش ��ح اجمي ��ع بالبتع ��اد ع ��ن (الأغذية‬

‫البي�ش ��اء) والركي ��ز عل ��ي الأغذي ��ة ال�شم ��راء مثل‬ ‫(خب ��ز الر) و (الرز البني) والبتعاد اأي�ش ًا عن اأكل‬ ‫ال�شكريات‪،‬ليعي�شوا حياة اأطول باإذن الله‪ ».‬كما عر‬ ‫عن �شعادته»بال�شتقبال واحفاوة والتفاعل من لدن‬ ‫امواطنن وامقيمن ي امملكة‪.‬وذكر اأن ندوته هذه‬ ‫تعتر الثانية‪ ،‬حيث كان ��ت الأوى ي منطقة جدة‪،‬‬ ‫بينما الثانية كانت ي العا�شمة الريا�ض‪ ،‬بح�شور‬

‫الخت�شا�شي ��ن ال�شعودي ��ن وامهتم ��ن وعدد من‬ ‫الأ�ش ��ر امتابع ��ة للن ��دوات وامحا�ش ��رات الغذائي ��ة‬ ‫وال�شحية‪،‬واأفاد باأنه ق�ش ��ى اأكر من ع�شرين �شنة‬ ‫وه ��و ي�ش ��در بحوث ��ا ودرا�شات ي ج ��ال التغذية‬ ‫و�شاعد الكثر م ��ن ام�شت�شفيات العامية ي بحوثه‬ ‫اخا�شة للوقاية وع ��اج بع�ض الأمرا�ض امنت�شرة‬ ‫ي الع ��ام مث ��ل ال�شك ��ري وال�شرط ��ان وال�شغ ��ط‬

‫والف�شل الكلوي وال�شعف اجن�شي‪،‬لي�ض من خال‬ ‫الأدوي ��ة فقط ب ��ل من خ ��ال الغذاء ال�شح ��ي امفيد‬ ‫اأي�ش ًا‪.‬يذك ��راأن ن ��دوة (الغذاء وال ��دواء) تركت ردة‬ ‫فع ��ل قوية ل ��دي احا�شرين م ��ن الأ�ش ��ر ال�شعودية‬ ‫وامقيمن‪،‬من خ ��ال الأ�شئلة والنقا�شات التي مت‬ ‫م ��ع امحا�ش ��ر الدكت ��ور كراب ��و‪ ،‬والذي اأج ��اب من‬ ‫خالها على جميع اأ�شئلتهم وا�شتف�شاراتهم ‪.‬‬

‫الدكتور مارك كرابو‬

‫السبت ‪ 21‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 17‬ديسمبر ‪2011‬م العدد (‪ )13‬السنة اأولى‬

‫‪23‬‬ ‫‪society@alsharq.net.sa‬‬

‫البحث عن الع�شات يط ِلق فتاة ويفقد �شاب ًا رجولته‬

‫عقاقير»بناء اأجسام» تسبب العقم وأمراض القلب والكلى‬ ‫حركة مجتمع‬

‫مخاتلة‬

‫هل سياحق الشريف‬ ‫الوزراء الجدد؟‬

‫جدة ‪ -‬اأحام اجهني‬ ‫انت�ش ��رت ي الآون ��ة الأخرة‬ ‫موجة تداول حبوب بناء الأج�شام‬ ‫ب ��ن الريا�شي ��ن الذي ��ن يهتم ��ون‬ ‫ببن ��اء ع�شاته ��م وجم ��ال �شكلهم‬ ‫به ��دف ح ��ب التظاه ��ر‪ ،‬غافل ��ن‬ ‫خطورة ا�شتخ ��دام هذه امن�شطات‬ ‫التي ت�شبب العقم والف�شل الكلوي‬ ‫واأمرا� ��ض القل ��ب وغره ��ا م ��ن‬ ‫الأمرا�ض الأخرى‪ ،‬ي الوقت الذي‬ ‫تقوم فيه بع� ��ض امراكز الريا�شية‬ ‫بن�شره ��ذه العقاق ��ر اخط ��رة‪.‬‬ ‫يق ��ول اأح ��د ال�شباب(يعم ��ل ي‬ ‫القطاع الع�شك ��ري) ‪»:‬كنت اأمار�ض‬ ‫ريا�شة رفع الأثقال ون�شحني اأحد‬ ‫الأ�شدقاء باأخ ��ذ بروتينات ت�شاعد‬ ‫ي بناء الع�شات‪ ،‬وقمت ب�شرائها‬ ‫من �شخ�ض يبيعها بطريقة منوعة‬ ‫وم اأك ��ن اأعل ��م باأ�شراره ��ا ي ذلك‬ ‫الوق ��ت‪ ،‬وعندم ��ا اأجري ��ت حليا‬ ‫ي وقت لحق مق ��ر عملي ات�شح‬ ‫باأنني اأخذت من�شطا حظورا ليتم‬ ‫توقيف ��ي على اإثر ذل ��ك �شهرا كاما‬ ‫عن العمل‪ ،‬ومن ثم توقفت ترقيتي‬ ‫الت ��ي كان من امفر� ��ض اأن اأح�شل‬ ‫عليه ��ا‪ .‬واأ�ش ��اف «خ�ش ��رت عمل ��ي‬ ‫ب�شبب ه ��ذه امن�شطات‪ ،‬وقد تركت‬ ‫امرك ��ز الريا�شي واأ�شبحت اأمرن‬ ‫مقر عملي حيث يوجد نا ٍد ريا�شي‬ ‫وحت اإ�شراف مدربن ع�شكرين»‪.‬‬ ‫و تق ��ول اإح ��دى الفتي ��ات‪ »:‬كن ��ت‬ ‫متزوجة ب�شاب مفت ��ول الع�شات‬ ‫وكان مار�ض ريا�ش ��ة رفع الأثقال‬ ‫وبعد �شن ��وات م ننج ��ب‪ ،‬وذهبنا‬ ‫اإى الطبي ��ب لأكت�ش ��ف اأن ��ه كان‬ ‫يتن ��اول حب ��وب لبن ��اء الع�ش ��ات‬ ‫و�شببت له �شعفا جن�شيا وعقما وم‬

‫جاسر الجاسر‬

‫عقاقر ريا�شية‬

‫اأ�شتطع ال�شتمرار معه لعدم قدرته‬ ‫عل ��ى الإج ��اب فا�شط ��ررت لطلب‬ ‫الط ��اق منه»‪.‬ويوؤك ��د اأح ��د �شباب‬ ‫كم ��ال الأج�ش ��ام (حتف ��ظ ال�شرق‬ ‫با�شمه) اأن جميع امراكز الريا�شية‬ ‫يوجد ل ��دى القائمن عليه ��ا اأدوية‬ ‫من�شط ��ة‪ ،‬فهن ��اك اأو ًل الروتينات‬ ‫وه ��ي عبارة ع ��ن حب ��وب وتعتر‬ ‫فيتامينات‪ ،‬وهي غر م�شرة ب�شكل‬ ‫كبر اأم ��ا الهرمون ��ات فتنق�شم اإى‬

‫هرمون حيواي وهرمون ب�شري‪،‬‬ ‫وهي عب ��ارة عن اإب ��ر ت�شتخدم من‬ ‫قبل ال�شخ� ��ض ي الع�شل‪ .‬م�شيفا‬ ‫اأن الأ�شرار التي تلحق بال�شخ�ض‬ ‫عل ��ى ام ��دى الطويل ه ��ي تاأثر ي‬ ‫الكلى‪ ،‬واحيوانات امنوية وكذلك‬ ‫القل ��ب وغرها من الأ�شرار‪ ،‬ولكن‬ ‫اأغل ��ب الريا�شي ��ن ي�شتخدم ��ون‬ ‫اأدوي ��ة ت�شاع ��د على غ�ش ��ل اج�شم‬ ‫بع ��د ا�شتخ ��دام الهرمون ��ات‪،‬‬

‫يتفح�ص عقاقر الع�شات‬ ‫�شاب ّ‬

‫م�شيف� � ًا اأن بي ��ع هذه احب ��وب اأو‬ ‫الإب ��ر اأم ��ر طبيع ��ي ومنت�ش ��ر ي‬ ‫جمي ��ع امراك ��ز الريا�شي ��ة وهناك‬ ‫و�شف ��ات طبي ��ة ل يعرف م ��ن اأين‬ ‫تاأت ��ي‪ ».‬وح ��ذر دكت ��ور الإ�شابات‬ ‫الريا�شي ��ة حم ��د ال�شح ��ن م ��ن‬ ‫كرة تداول ه ��ذه احبوب مراكز‬ ‫اجيم بن الأ�شدقاء بدون اإ�شراف‬ ‫طب ��ي‪ ،‬مو�شح ��ا اأن له ��ا تاأث ��را‬ ‫�شلبي ��ا ي الهرمون ��ات واأن اأغل ��ب‬

‫م�شتخدميه ��ا يتعر�ش ��ون م�ش ��اكل‬ ‫ي ال�شغ ��ط موؤك ��د ًا خطورتها من‬ ‫الناحية الطبية واأنها تباع من غر‬ ‫ترخي�ض من هيئة الدواء والغذاء‪.‬‬ ‫واأو�ش ��ح مدي ��ر ال�ش� �وؤون‬ ‫ال�شحي ��ة الدكت ��ور �شام ��ي اأب ��و‬ ‫داوود‪ ،‬اأن عقاق ��ر بن ��اء الأج�ش ��ام‬ ‫عب ��ارة ع ��ن هرمون ��ات توؤث ��ر ي‬ ‫البني ��ة اج�شمي ��ة وله ��ا اأ�ش ��رار‬ ‫ي امناع ��ة‪ ،‬واأنه ��ا عادة م ��ا توزع‬

‫بط ��رق غ ��ر نظامي ��ة وح ��ذر منها‬ ‫ر�شمي� � ًا وقال‪« :‬اأي باغ ياأتينا �شد‬ ‫موزعيها نعاقب عليه ونقوم بعمل‬ ‫حمات توعية حت ��ى داخل امراكز‬ ‫الريا�شي ��ة « م�ش ��را اإى اأن اأغل ��ب‬ ‫م�شتخدميها يتعر�ش ��ون م�شكات‬ ‫ي ال�شغ ��ط موؤك ��د ًا خطورتها من‬ ‫الناحي ��ة الطبي ��ة واأنه ��ا تب ��اع من‬ ‫غ ��ر ترخي� ��ض م ��ن هيئة ال ��دواء‬ ‫والغذاء‪».‬‬

‫يفر�ص اأن اأكر النا�ص �شعادة بالتعديات الوزارية الأخرة‬ ‫هو رئي�ص مكافحة الف�شاد حمد ال�شريف‪ ،‬فهي فر�شته‬ ‫الذهبية للمبا�شرة ي تفعيل هيئته‪ ،‬وبدء مار�شة ن�شاطها‬ ‫الفعلي‪ ،‬وت�شريع موها‪ ،‬وتر�شيخ فاعليتها‪.‬‬ ‫كنت اأتوقع بعيد اإعان الأ�شماء الوزارية اجديدة اأن تبادر‬ ‫الهيئة فتعلن اأنها �شتطبق عليهم لئحة ك�شف الذمة امالية التي‬ ‫تنوي اإ�شدارها اأو على الأقل خ�شوعهم لها لأن هذه اخطوة‪،‬‬ ‫وحدها‪ ،‬هي التي �شتوؤكد اأن الهيئة جادة‪ ،‬واأنها مار�ص جوهر‬ ‫عملها خ�شو�ش ًا اأن ماحها اميدانية م تت�شح بعد‪ ،‬ول اأحد‬ ‫يعرف حقيقة ن�شاطها �شوى دعواتها التي توجهها طالبة‬ ‫التعاون ي ك�شف الف�شاد‪ ،‬اأما اليوم فهي اأمام مواجهة فعلية‪:‬‬ ‫تكون اأو ل تكون‪.‬‬ ‫قبل هذه التعيينات كان لدى الهيئة ف�شحة زمنية غر حددة‪،‬‬ ‫اأما الآن فاإن امعينن اجدد «تتعلق اأعمالهم بامال العام» ما‬ ‫ي�شتدعي حقيق ال�شفافية التي ت�شعى اإليها‪ ،‬وتاأكيد النوايا‬ ‫التي تعمل على حقيقها‪ ،‬ولن يكون للهيئة عذر ي اأن الائحة‬ ‫م ت�شدر بعد لأن مثل هذه اللوائح �شائعة عامي ًا ولها قواعدها‬ ‫الب�شيطة التي ل يتعدى جالها ك�شف ح�شاب بالأموال الثابتة‬ ‫وامنقولة لتوؤ�ش�ص مرحلة جديدة وحا�شمة تدعم وجودها‬ ‫وحر�ص اجميع‪ ،‬حتى امتهاونن منهم‪ ،‬على التعامل اجدي‬ ‫معها‪ ،‬وال�شتجابة الفورية متطلباتها بد ًل من تذمره بعدم‬ ‫جاوب كثر من اجهات احكومية مع ماحظات اإدارته‪.‬‬ ‫وبعيد ًا عن امتاهة القانونية ي وجوب �شدور الائحة قبل‬ ‫تطبيقها‪ ،‬اأو �شمول امعينن بها‪ ،‬فاإنه ي�شتطيع جاوز هذا‬ ‫اماأزق القانوي‪ ،‬اإن وجد‪ ،‬بطلب ا�شتثناء ملكي للقيام بذلك‪،‬‬ ‫ومن اموؤكد اأنه �شيجد كل الدعم والرحيب وام�شاندة‪ ،‬ول�شك‬ ‫اأنه �شيد العارفن اأن امبادرات ُت�شقط معوقات الإجراءات‪.‬‬ ‫التغيرات الكرى تتطلب مواقف ا�شتثنائية وروؤية متفردة‪.‬‬ ‫وحمد ال�شريف بحكم الثقة املكية فيه و�شماته ال�شخ�شية من‬ ‫الذين ي�شنعون الفرق ويحدثون التغير فهل ي�شتبق م�شتقبله‬ ‫وير�شم مامح هيئته؟‬ ‫‪jasser@alsharq.net.sa‬‬

‫ير�شدون ال�شيارات عند تقاطعات الطرق م�شحون زجاجها والأحذية ويبيعون العلكة وال�شجائر‬ ‫ّ‬

‫أطفال الشوارع في لبنان‪ ..‬براءة على اإسفلت‬ ‫إنسانيات‬ ‫بروت ‪ -‬ال�شرق‬ ‫يت�ش ّي ��دون العالق ��ن ي‬ ‫زحم ��ة �ش ��ر اعتاده ��ا اللبنانيون‪،‬‬ ‫ير�ش ��دون ال�شي ��ارات عن ��د‬ ‫ّ‬ ‫تقاط ��ع الط ��رق ويقرب ��ون م ��ن‬ ‫ركابه ��ا بحذر‪،‬م�شح ��ون زجاجها‬ ‫والأحذي ��ة‪ .‬يبيع ��ون العلك ��ة‬ ‫وعل ��ب ال�شجائ ��ر‪ .‬يت�شوّ ل ��ون‬ ‫حين� � ًا وي�شرقون اأحيان� � ًا‪ .‬وتراهم‬ ‫يرك�ش ��ون هرب� � ًا اإن �شاه ��دوا‬ ‫عد�شة كام ��را اأو مح ��وا رجل اأمن‬ ‫يق ��رب م ��ن البعي ��د‪ .‬اإنه ��م اأطف ��ال‬ ‫ال�ش ��وارع‪ ،‬اأطف ��ا ٌل ل ينتم ��ون‬ ‫لع ��ام الطفولة �ش ��وى باأحجامهم‪.‬‬ ‫وي تقاط ��ع ام�شرفي ��ة ب�شاحي ��ة‬ ‫ب ��روت اجنوبي ��ة‪ ،‬تق ��ف �شه ��ى‬ ‫(ت�شعة اأعوام) عن ��د الظهرة تبيع‬ ‫عل ��ب امنادي ��ل الورقي ��ة‪ .‬تعم ��ل‬ ‫�شه ��ى م ��ن ال�شب ��اح حت ��ى غ ��روب‬ ‫ال�شم�ض‪ .‬جوب ال�ش ��وارع متنقلة‬ ‫م ��ن �شي ��ارة اإى اأخ ��رى‪ ،‬تعر� ��ض‬ ‫م�ش ��ح زجاجها وتنظيف ��ه‪ .‬تتو�شل‬ ‫وت�شتعطف ال�شائقن ل�شراء «علبة‬ ‫حارم»‪ .‬تخرهم اأنها تعمل لإعالة‬ ‫�شقيقتيه ��ا ال�شغرت ��ن ووالدتهم‬ ‫امري�ش ��ة‪ ،‬لكن ن ��ادر ًا م ��ا يُ�شتجاب‬ ‫لطلبها‪.‬وتق ��ول �شها اإنها تعي�ض ي‬ ‫زاروب داخل ��ي ي خي ��م �ش ��را‪،‬‬ ‫ل يختل ��ف كث ��ر ًا ع ��ن ح ��ال زينب‬ ‫(ع�ش ��ر �شن ��وات)‪� .‬شاحبة العينن‬ ‫الع�شليت ��ن تبي ��ع العلكة لي ��ل نهار‬

‫اأطفال ال�شوارع ي لبنان م�شكلة اجتماعية تفاقمت ي الآونة الأخرة‬

‫عل ��ى التقاط ��ع نف�ش ��ه‪ .‬تنق ��ر عل ��ى‬ ‫نوافذ ال�شيارات بيديها ال�شغرتن‬ ‫امت�شخت ��ن متو�شلة �شراء ما لديها‬ ‫م ��ن علكة‪ .‬تريد اأن تبيع كل ما معها‬ ‫«كي ت�شري اخبز لأ�شرتها»‪.‬‬ ‫بيع العلكة لي�ض م�شدر الرزق‬ ‫الوحيد لزينب فح�شب‪ ،‬فهي تت�شول‬ ‫وتبيع الزه ��ور وتنظف ال�شيارات‬ ‫اأي�ش� � ًا‪ .‬ام�شه ��د نف�ش ��ه يتك ��رر على‬ ‫معظ ��م تقاطعات الط ��رق ي مدينة‬ ‫ب ��روت‪ .‬كذل ��ك الأم ��ر فيم ��ا يتعلق‬ ‫باج�ش ��ور الت ��ي يتخذه ��ا اأطف ��ال‬ ‫ال�شوارع وام�شردون �شقف ًا وماأوى‬ ‫للمبي ��ت اأ�شفله ��ا‪ .‬هن ��ا ي�شتب ��دل‬ ‫البائ�شون اح�ش ��ن الب�شري باآخر‬

‫م ��ن اأبني ��ة وج�ش ��ور‪ .‬ين�شئ ��ون‬ ‫�شداقات مع الأر�شفة‪ .‬حت ج�شر‬ ‫الكول مث ًا‪ ،‬يجل�ض ابن الأحد ع�شر‬ ‫ربيع ًا‪ .‬يخرك اأن ا�شمه ميثم‪ ،‬يعمل‬ ‫ما�شح اأحذية‪ .‬عمله مكفول فاإن «م‬ ‫تعجبك مع ��ة احذاء ت�ش ��رد مالك»‬ ‫يقوله اما�شح اماهر بنرة الواثق‪.‬‬ ‫يت�ش ��ول ميثم وم�شح الأحذية منذ‬ ‫عدة اأعوام جعلته معروف ًا بن امارة‬ ‫ي منطق ��ة عمل ��ه‪ .‬يب ��داأ عمل ��ه من‬ ‫الثامنة �شباح ًا حتى غياب ال�شم�ض‬ ‫ليوفر م�شروفه‪ .‬ل يعلم ميثم �شيئ ًا‬ ‫ع ��ن اأهله‪ ،‬لكنه يق ��ول اإنه يقيم لدى‬ ‫عائلة تعامله كاأنه واحد من اأبنائها‪.‬‬ ‫زين ��ب و�شه ��ى وميث ��م عين ��ة‬

‫من مئات الأطف ��ال الذين يحاولون‬ ‫ك�ش ��ب قوته ��م م ��ن �ش ��وارع ام ��دن‬ ‫اللبنانية‪ ،‬لكن حالهما ل يقارن بحال‬ ‫اأولئك الأطفال الذين يجرون على‬ ‫الت�ش ��وّل‪ .‬فه� �وؤلء ل يلبث ��ون اأن‬ ‫ي�شقطوا �شحايا ع�شابات جرهم‬ ‫عل ��ى امته ��ان الدع ��ارة اأو تدفعه ��م‬ ‫لت�شكي ��ل ع�شاب ��ات �شرق ��ة‪ .‬كما اأن‬ ‫ق�ش ��ور الع ��دل ي لبن ��ان تزخ ��ر‬ ‫بع�ش ��رات الق�شاي ��ا اجنائية التي‬ ‫يك ��ون دور البطول ��ة فيه ��ا لأحداث‬ ‫م يتج ��اوزوا �ش ��ن الثامن ��ة ع�شر‪.‬‬ ‫م�شكل ��ة اأُخ ��رى تتفرع ع ��ن «اأطفال‬ ‫ال�شوارع» حد دفعت باأحد الق�شاة‬ ‫اإى و�شف احالة ب� «اأننا نقف اأمام‬

‫جيل من امجرمن ال�شغار»‪.‬ويجمع‬ ‫امتابع ��ون لهذه الظاه ��رة اأن الفقر‬ ‫هو الدافع الأ�شا�شي لنت�شارها‪ .‬اإذ‬ ‫اإن �شوء الأحوال القت�شادية يدفع‬ ‫بالأهل اأحيان� � ًا اإى اإجب ��ار اأبنائهم‬ ‫عل ��ى العم ��ل ي ال�ش ��ارع لكت�شاب‬ ‫القوت‪ ،‬متجاهل ��ن ما قد يتعلمونه‬ ‫من انح ��راف اأو يتعر�ش ��ون له من‬ ‫اعت ��داءات جن�شي ��ة وغره ��ا‪ .‬غر‬ ‫اأن الفقر لي�ض ام�شبب الوحيد لهذه‬ ‫الظاهرة فح�شب‪ ،‬فهناك من ي�شتغل‬ ‫الأطفال بق�ش ��د الك�شب ال�شريع‪ .‬اإذ‬ ‫اإن امدخ ��ول اليومي ل ��كل طفل من‬ ‫ه� �وؤلء يناه ��ز امئ ��ة دولر‪ .‬ك�ش � ٌ�ب‬ ‫يدفع بعدد من امجرمن اإى تاأليف‬

‫ع�شابات تاأتي بالأطفال من امناطق‬ ‫اجردية النائية بق�شد ت�شغيلهم ي‬ ‫امدن‪ .‬وي الآون ��ة الأخرة‪ ،‬وبعد‬ ‫عملي ��ات ر�ش ��د ومتابع ��ة مكثف ��ة‪،‬‬ ‫مكن ��ت الق ��وى الأمني ��ة اللبنانية‬ ‫م ��ن توقي ��ف حافات تق ��ل ع�شرات‬ ‫الأطف ��ال له ��ذه الغاي ��ة‪ .‬فاحافل ��ة‬ ‫تنطلق م ��ن �شمال لبن ��ان مع بزوغ‬ ‫الفج ��ر لت�ش ��ل ب ��روت قراب ��ة‬ ‫الثامن ��ة �شباح� � ًا‪� .‬شاع ��ة ال ��ذروة‬ ‫بالن�شب ��ة اإى امواطن ��ن امتجه ��ن‬ ‫اإى اأعمالهم‪ .‬تو�ش ��ل حمولتها من‬ ‫الأطف ��ال وتدف ��ع به ��م اإى ال�شارع‪.‬‬ ‫يتوزعون بحث ًا عن الرزق‪ .‬يق�شون‬ ‫نهاره ��م قب ��ل اأن يع ��ودوا للتجم ��ع‬ ‫ي م ��كان اللق ��اء ال�شباح ��ي ح ��ن‬ ‫مي ��ل ال�شم� ��ض اإى الغ ��روب‪ .‬م ��ن‬ ‫جانبه اأكد اأمن عام امجل�ض الأعلى‬ ‫للطفول ��ة ايل ��ي خاي ��ل اأن ظاهرة‬ ‫اأطف ��ال ال�ش ��وارع «واح ��دة من اأهم‬ ‫ام�شكات الجتماعية امتفاقمة ي‬ ‫لبن ��ان»‪ ،‬لفت� � ًا اإى اأن هناك عدد من‬ ‫ام�شروع ��ات القائمة لعاج ام�شكلة‬ ‫الت ��ي تفاقمت ي الآون ��ة الأخرة‪.‬‬ ‫م�شر ًا اإى عدد من الإجازات التي‬ ‫ّ‬ ‫م ��ت على هذا ال�شعي ��د‪ .‬موؤكد ًا اأن‬ ‫ً‬ ‫ق�شما من «الآب ��اء ير�شلون اأطفالهم‬ ‫اإى ال�شوارع جمع امال ويتعر�ض‬ ‫الطفل ال ��ذي يرف� ��ض الن�شياع اأو‬ ‫ت�شليم ما يح�شله م ��ن اأموال لكافة‬ ‫اأ�شكال الإي ��ذاء»‪ .‬ولفت خايل اإى‬ ‫اأن �شغ ��وط الآب ��اء عل ��ى اأطفاله ��م‬ ‫حملهم على الإتيان بامال هي �شبب‬ ‫اآخر لزيادة عدد اأطفال ال�شوارع ‪.‬‬

‫‪20 - 22‬‬

‫‪7 - 23‬‬

‫‪13 - 26‬‬

‫‪7 - 23‬‬

‫‪9- 24 7‬‬

‫‪7 - 23‬‬

‫‪11 - 25‬‬

‫‪8 - 23‬‬

‫‪19 - 30‬‬

‫‪8 - 22‬‬

‫‪8 - 21‬‬

‫‪7 - 22‬‬

‫‪4 - 17‬‬

‫‪7 - 21‬‬

‫‪7 - 23‬‬

‫‪7 - 21‬‬

‫‪8 - 21‬‬

‫‪7 - 21‬‬

‫‪5 - 23‬‬

‫‪7 - 21‬‬

‫‪2 - 15‬‬

‫‪7 - 27‬‬

‫‪3 - 16‬‬

‫‪7 - 21‬‬

‫‪22 - 32‬‬

‫‪8 - 22‬‬

‫‪6 - 26‬‬

‫‪9 - 22‬‬

‫‪9 - 22‬‬

‫‪7 - 24‬‬

‫‪9 - 21‬‬

‫‪6 - 22‬‬

‫‪9 - 21‬‬

‫‪13 - 29‬‬

‫‪10 - 21‬‬

‫‪11 - 25‬‬

‫‪10 - 22‬‬

‫‪15 - 27‬‬

‫‪9 - 22‬‬

‫‪14 - 26‬‬

‫‪7 - 27‬‬

‫‪10 - 25‬‬

‫‪1 - 17‬‬

‫‪10 - 25‬‬

‫‪9 - 22‬‬

‫‪7 - 23‬‬

‫‪9 - 21‬‬

‫‪12 - 27‬‬

‫‪8 - 20‬‬

‫‪7 - 21‬‬

‫‪6 - 21‬‬

‫‪2 - 17‬‬

‫‪7 - 24‬‬

‫‪2 - 16‬‬

‫‪20 - 32‬‬

‫‪23 - 32‬‬

‫‪17 - 30‬‬

‫‪22 - 32‬‬

‫‪16 - 29‬‬

‫‪23 - 33‬‬

‫‪7 - 23‬‬

‫‪23 - 33‬‬

‫‪8 - 24‬‬

‫‪7 - 23‬‬


‫نورا شهاب‪..‬‬ ‫تبني مدينة‬ ‫قابلة لاستدامة‬ ‫في الصحراء‬

‫ثول ‪ -‬ال�شرق‬

‫نورا �شهاب‬

‫ح�ش ��دت ال�شعودية نورا �شه ��اب‪( ،‬طالبة ي جامعة‬ ‫املك عبدالله للعلوم والتقنية)‪ ،‬اجائزة الثانية ي م�شابقة‬ ‫عامية كرى‪ .‬وم تكن نورا تفكر فقط ي حقيق الإجاز‪،‬‬ ‫لكنه ��ا تذه ��ب اإى ما هو اأبع ��د‪ ،‬حن تق ��ول‪« :‬اأود ت�شجيع‬ ‫اجمي ��ع وحثهم عل ��ى الدرا�شة ي امملك ��ة‪ ،‬ويجب عليهم‬ ‫الثقة ي اإمكاناتهم لتحقيق الإجازات‪».‬‬ ‫وناف�شت نورا �شهاب التي ولدت وترعرت ي مدينة‬ ‫ج ��دة ‪ ،‬وتخرجت ي جامعة امل ��ك عبدالعزيز‪ ،‬ثم التحقت‬

‫بجامع ��ة املك عبدالله كطالب ��ة درا�شات عليا‪ ،‬ناف�شت اأكر‬ ‫من ‪ 730‬طالب ًا من ال�شرق الأو�شط و�شمال اإفريقيا ودول‬ ‫جل�س التعاون اخليجي والهند والباك�شتان ي م�شابقة‬ ‫جائ ��زة �شرك ��ة �شيمن ��ز امخ�ش�شة للطاب للع ��ام ‪2011‬‬ ‫ونال ��ت جائزة نقدية وفر�شة التدريب ي ال�شركة‪ .‬ونورا‬ ‫ه ��ي الطالب ��ة الوحيدة الت ��ي مثل ��ت امملك ��ة‪ ،‬بورقة عمل‬ ‫وبح ��ث يجيب ع ��ن ال�شوؤال ال ��ذي م توجيهه للطاب ي‬ ‫ام�شابقة‪« :‬كيف تبني مدين ��ة قابلة لا�شتدامة والبقاء ي‬ ‫ال�شحراء؟»‪.‬‬ ‫وا�شتغل ��ت ن ��ورا ع ��دة م ��وارد طبيعي ��ة تتواف ��ر ي‬

‫السبت ‪ 21‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 17‬ديسمبر ‪2011‬م العدد ( ‪ )13‬السنة اأولى‬

‫‪24‬‬ ‫بيادر‬

‫كتابنا والهيئة‬ ‫صالح الحمادي‬

‫يعتق ��د بع� ��ض كتابن ��ا الك ��رام اأن اأ�شهل (حيط ��ة) ق�شيرة يمكن‬ ‫القف ��ز فوقها نحو دائ ��رة ال�شوء هي (حيطة) «رج ��ال الهيئة»‪ ،‬ولذا؛‬ ‫تج ��د ه� �وؤاء البع�ض ي�شطحون من ب ��اب ااحت�ش ��اب الليبرالي‪ ،‬على‬ ‫ح�ش ��اب «هيئ ��ة ااأمر بالمع ��روف»‪ ،‬وا يتورعون ع ��ن ت�شليط �شياط‬ ‫اأقامه ��م عل ��ى كل هنة من رجال الهيئة‪ ،‬حت ��ى واإن كانت في نهايتها‬ ‫حبك ��ة درامي ��ة تنته ��ي عل ��ى طريق ��ة ااأف ��ام ااأمريكي ��ة «‪Open‬‬ ‫‪ »end‬ويتركون للقارئ حرية و�شع النهاية‪.‬‬ ‫اأح ��د الكت ��اب‪� ،‬ش ��رد ف ��ي اأحد مقاات ��ه ق�شي ��ة نعن ��اع المدينة‪،‬‬ ‫وو�ش ��ل اإل ��ى ال ��ذروة وه ��و يطل ��ب م ��ن الهيئ ��ة اأن تقبل ��ه ك�»كات ��ب‬ ‫محت�ش ��ب»‪ ،‬ون�ش ��ب ذات ��ه لمحاكم ��ة الهيئ ��ة وكل رجاله ��ا‪ ،‬وفت ��ح‬ ‫اأر�شيف ال�شلبي ��ات‪ ،‬ثم ا�شتعان ب�شديقه‪ ،‬ورفيق دربه واتجاهه من‬ ‫ب ��اب «الفزع ��ة» لي�شرد زميل ��ه ق�شايا مماثلة ب ��ل مت�شابهة‪ ،‬وكاأن ك ًا‬ ‫منهما (يغ�ض) من الثاني‪.‬‬ ‫هك ��ذا ‪ -‬م ��ع ااأ�ش ��ف ‪ -‬تق ��ع عي ��ن بع� ��ض كتابنا عل ��ى الن�شف‬ ‫الف ��ارغ م ��ن الك ��وب‪ ،‬فق ��د تجاهلوا ق�ش� ��ض ابت ��زاز حلته ��ا الهيئة‪،‬‬ ‫وق�ش�ض خراب بيوت عالجتها ب�شرية تامة‪ ،‬ودورات تخريج اأفواج‬ ‫م ��ن ال�شباب المحت�شب ومواقف‪ ،‬ون ��دوات‪ ،‬ومحا�شرات‪ ،‬وجوات‬ ‫ميداني ��ة‪ ،‬و�شحايا لي�ض اآخرهم مقت ��ل رئي�ض هيئة اأ�شواق اأبها علي‬ ‫ااأحمري‪ ،‬كل هذا و�شعوه في �شلة مهمات التجاهل عمد ًا‪.‬‬ ‫اإن اانتقائي ��ة ف ��ي اا�شت�شه ��ادات توؤكد اأن بع� ��ض كتابنا الذين‬ ‫يخب عليهم (اأو يخدعهم)‪ ،‬يقتاتون على فتات‬ ‫يرت ��دون ثوبا ليبراليا ُ‬ ‫موائ ��د رج ��ال الهيئة الذي ��ن يواجه ��ون �شارع ًا يع ��ج «بالم�شرفقين»‬ ‫والمغازلين‪ ،‬والمبتزين والخارجين عن الن�ض!‪.‬‬ ‫في هذه الزاوية غدً‪ :‬محمد الفايدي‬ ‫‪alhammadi@alsharq.net.sa‬‬

‫حفلة توديع العزوبية‪ ..‬تنافس ليلة الحناء‬ ‫الريا�س ‪ -‬منرة الر�شيدي‬

‫وترى (منال) ‪� 38‬شن ��ة اأن جهيزات‬ ‫الزفاف ترك ��ز على امكي ��اج‪ ،‬والت�شريحة‬ ‫وف�شتان الزفاف‪ .‬وتقول «م تعد العرو�س‬ ‫تركز على ليلة احناء‪ ،‬فتحر�س على اإقامة‬ ‫حفل ��ة م�شغ ��رة قبل ي ��وم الزف ��اف بيومن‬ ‫ح�شرها �شديقاتها وامقربات منها تدعى‬ ‫(توديع العزوبية)»‪.‬‬

‫زيارة �شريعة‬

‫انتهاء مرا�شم الزواج‬

‫ت ��رى( اأح ��ام) ‪� 23‬شن ��ة‪ ،‬اأن الي ��وم‬ ‫ال ��ذي ي�شب ��ق حفل الزف ��اف وليل ��ة الدخلة‬ ‫وال�شباحي ��ة ه ��و م ��ن اأجم ��ل الأي ��ام التي‬ ‫تق�شيه ��ا العرو� ��س‪ ،‬ي ج ��و م ��ن الألف ��ة‬ ‫وامحبة‪.‬‬ ‫وح ��ول ه ��ذه الأي ��ام الثاث ��ة تق ��ول‬ ‫اأح ��ام» يت�شم ��ن برنام ��ج العرو� ��س ليل ��ة‬ ‫احناء‪ ،‬ويوم الزف ��اف‪ ،‬وال�شباحية‪ ،‬وي‬ ‫ي ��وم احناء يجتمع الأق ��ارب ي بيت اأهل‬ ‫العرو�س فتح�شر النقا�ش ��ة وتبداأ بالنق�س‬ ‫للعرو�س‪ ،‬ثم لأم العرو�س‪ ،‬واأخواتها وبنات‬ ‫عماته ��ا وخالته ��ا‪ ،‬وقريباته ��ا‪ ،‬ي اأجواء‬ ‫واأحادي ��ث جميل ��ة‪ ،‬مع تق ��دم الع�شرات‬ ‫واحلوي ��ات وامعجنات‪ ،‬وح�شر م�شففة‬ ‫ال�شع ��ر ي ي ��وم الزفاف وجه ��ز العرو�س‬ ‫بعمل الت�شريحة وامكياج‪ ،‬وتلتقط ال�شور‬ ‫له ��ا‪ ،‬وي �شباحي ��ة العرو� ��س ح�ش ��ر اأم‬

‫احائلي ي�شتجم على ال�شاطئ‬

‫الدمام ‪ -‬نورة ال�شريان‬ ‫غ ��ادر امبتع ��ث اإبراهي ��م اأحمد احائل ��ي وطنه منذ‬ ‫اأربع �شنوات اإى م�شر‪ ،‬بعد اأن �شجل م�شبقا ي جامعة‬ ‫‪ 6‬اأكتوبر للعلوم احديثة والآداب‪ ،‬والتحق بق�شم اإدارة‬ ‫نظ ��م امعلوم ��ات(‪ ،)M IS‬ويخفف اإح�شا� ��س احائلي‬ ‫بالغرب ��ة ابتع ��اث �شقيق ��ه مع ��ه ي نف�س ال�شن ��ة‪ ،‬وقرب‬ ‫�شقتهما من اأ�شدقائهما اللذين عرا عليها م�شاعدتهم‪.‬‬ ‫و يرى احائلي البتعاث فر�شة لنقل �شورة راقية‬ ‫تعرعن حقيقة امجتمع ال�شعودي‪ ،‬وتع ِرف امبتعث على‬ ‫ثقافات ختلف ��ة‪ ،‬كما يعده نوعا من التغير‪ ،‬اإ�شافة اإى‬ ‫اكت�شاب مهارة العتماد على النف�س التي يفتقدها معظم‬ ‫ال�شباب‪.‬‬ ‫ويعرف اإبراهي ��م اأنه اأدرك بعد البتعاث اأ�شياء م‬ ‫يك ��ن يعرفها م ��ن قبل‪ ،‬ثم ي�شح ��ك‪ ،‬و يق ��ول‪ »:‬اأ�شا (اأم‬ ‫الدنيا)عرفتن ��ي على كل اجن�شيات و جمي ��ع الثقافات‪،‬‬ ‫وكاأنن ��ي جولت ي العام العربي باأكمله‪ ،‬حيث التقيت‬ ‫اأ�شقاء لنا من ختلف البلدان العربية»‪.‬‬ ‫تغرت طريقة احائلي ي تناول الطعام‪ ،‬فا�شتبدل‬ ‫الكب�ش ��ة وامفط ��ح ب � � (الف ��ول والطعمية) م ��ن العربات‬

‫ملكة احفل‪ ،‬فتح�شر �شديقاتها وي�شاركنها‬ ‫فرحتها‪ ،‬اأم ��ا ال�شباحية فه ��ي وقت خا�س‬ ‫للعري�س والعرو�س»‪.‬‬

‫اقتحمت عادة جديدة اأو�شاط الفتيات‬ ‫ال�شعودي ��ات حي ��ث اأ�شبح ��ت العرو� ��س‬ ‫حتف ��ل بانتهاء ف ��رة العزوبي ��ة ودخولها‬ ‫ع� ��س الزوجي ��ة قبي ��ل اأي ��ام م ��ن زواجه ��ا‬ ‫م�شارك ��ة ال�شديق ��ات وانته ��ت بذلك لدى‬ ‫البع� ��س ع ��ادة ليل ��ة احن ��اء‪« .‬ال�ش ��رق»‬ ‫ا�شتطلع ��ت جموع ��ة م ��ن الآراء الن�شائية‬ ‫حول ح�شرات الزفاف فتباينت اآراوؤهن‬ ‫بن موؤيدة للعادة اجديدة ومتم�شكة بليلة‬ ‫احناء‪.‬‬

‫إبراهيم الحائلي‪»..‬أم الدنيا»‬ ‫عرفتني على جميع الثقافات‬ ‫َ‬

‫مبتعثون‬

‫البيئة ال�شحراوية التي ت�شورتها‪ ،‬مثل ال�شم�س والرمال‬ ‫وامياه ام�شتخدمة‪ .‬وجحت نورا ي جميع جموعة من‬ ‫العنا�شر حول خلية وقود ميكروبية من ثاث حجرات ل‬ ‫تقوم فقط باإنتاج الكهرباء ولكنها ت�شتخدم اأي�ش ًا الأغ�شية‬ ‫امبتكرة للقيام ي الوقت نف�شه باإعادة تدوير مياه ال�شرف‬ ‫ال�شحي ل�شتخدامها ي اأغرا�س الري مع ا�شتخدام امياه‬ ‫امحاة وامنزوعة املح ي اأغرا�س ال�شرب‪.‬‬ ‫ه ��ذا امفه ��وم يُبنى على نظ ��ام بيولوج ��ي كيميائي‬ ‫ميكانيك ��ي م تطوي ��ره موؤخ ��ر ًا اأطل ��ق عليه ا�ش ��م «خلية‬ ‫الوقود اميكروبية للتحلية» وت�شتخدم الكائنات امجهرية‬

‫لتحفيز اأك�شدة امواد القابلة للتحلل بيولوجي ًا ي حجرة‬ ‫الأن ��ودات‪ ،‬وتوف ��ر الإلك ��رون لاأنودات (ال�ش ��كل « ‪.)»X‬‬ ‫وبالإم ��كان ا�شتخا�س ه ��ذه الإلكرون ��ات لتوليد الطاقة‬ ‫ب�ش ��ورة مبا�شرة‪ ،‬وعلى �شبيل امثال اإنت ��اج التيار اأو غاز‬ ‫الهيدروج ��ن اأو ا�شتخدامه ��ا ل�شت�ش ��اح املوث ��ات ي‬ ‫امي ��اه اجوفي ��ة‪ ،‬ويتميزهذا النظام ممي ��زات مهمة على‬ ‫طرق التحلية التقليدية مثل اأ�شلوب التنا�شح العك�شي اأو‬ ‫التحليل الكهربائي لأنه ي ��زود بالطاقة من موارد متجددة‬ ‫هي امي ��اه ام�شتخدم ��ة‪ ،‬ويت ��م اإخ�شاع امي ��اه لا�شتهاك‬ ‫امنزي ي هذه امدينة النموذجية ‪.‬‬

‫ف�ش ��ا ع ��ن الك�ش ��ري واملوخي ��ة والب ��ط واحم ��ام‪ ،‬ثم‬ ‫يخر(ال�ش ��رق) باكت�شاف ��ه ال ��ذي ا�شتغرب ��ه اأول الأم ��ر‪،‬‬ ‫يو�ش ��ح» ي�شمي ام�شري ��ون الأو�شال (الكب ��اب)‪ ،‬بينما‬ ‫يطلقون على(الكباب) عندنا (الكفتة)‪.‬‬ ‫و يذكر اأنه م يعا�شر اأحداث الثورة ام�شرية‪ ،‬حيث‬ ‫وافق تاريخه ��ا‪ ،‬وجوده ي اإجازة بع ��د خم�شة اأيام من‬ ‫عودته عقب اأدائه امتحاناته النهائية‪ ،‬لكنه م�س �شررها‬ ‫عل ��ى درا�شت ��ه‪ ،‬اإذ توقف ��ت اجامعات كلها ف ��رة طويلة‪،‬‬ ‫وا�شطر هو وزماوؤه بعد عودة احياة اإى طبيعتها‪ ،‬اأن‬ ‫يتلقوا كم ًا كبر ًا من امنهج خال فرة وجيزة‪ ،‬ووقعوا‬ ‫حت �شغط مزدوج‪ ،‬نف�شي ًا وزمني ًا‪.‬‬ ‫تعلق احائلي ي (اأر� ��س الكنانة) بقراءة موؤلفات‬ ‫الكتاب ام�شرين‪ ،‬ل�شيما واأن الكتب منت�شرة هناك اأكر‬ ‫من اماألوف ي ال�شعودية‪.‬‬ ‫و يق�شي اإبراهيم معظم اأوقات فراغه مع اأ�شدقائه‬ ‫ي رك ��وب اخي ��ل با�شطبات(نادي الفرو�شي ��ة) ليقتل‬ ‫ب�شحبتهم املل والروتن‪.‬‬ ‫ويعج ��ب احائل ��ي ج ��دا بال�شخ�شي ��ة ام�شري ��ة‬ ‫الب�شيط ��ة ي ال�ش ��ارع و ال�شوق واح ��ارة‪ ،‬يقول» اأحب‬ ‫ام�شري ��ن كث ��ر ًا‪ ،‬فهم لطف ��اء و خفيفو الظ ��ل‪ ،‬كما اأنهم‬ ‫عفوي ��ون والدرا�شة مع زماء م�شرين جربة ميزة ل‬ ‫تن�شى‪ ،‬ومليئة بامواقف ام�شحكة»‪.‬‬

‫توديع العزوبية‬

‫كيكة كتب عليها‪ :‬وداع ًا للعزوبية ي اأحد اأحتفاات التوديع‬

‫العري�س مع اأخواته ��ا و قريباتها ليباركن‬ ‫للعرو� ��س و تق ��دم الهداي ��ا بحي ��ث تكون‬ ‫الزيارة �شريعة»‪.‬‬ ‫اأم ��ا (اأم اأحم ��د) (خم�ش ��ون �شن ��ة)‬ ‫فتقول»طلب ��ات البن ��ت تك ��ر ي ي ��وم‬ ‫ال ��زواج لأنها ح ��ب اأن تكون ملكة ي يوم‬ ‫زفافها‪ ،‬ور�شا النا� ��س غاية ل تدرك‪ ،‬ويوم‬

‫ال�شباحي ��ة تك ��ون ي بيت اأه ��ل العري�س‬ ‫اأو م ��كان خارجي‪ ،‬وتلب�س في ��ه العرو�س‬ ‫الذهب وتتجمل ويكون هناك جمع لاأهل‬ ‫والأق ��ارب‪ ،‬والبع�س يقوم ��ون بجعل هذا‬ ‫الي ��وم تراثيا يك ��ون فيه لب� ��س ال�شباحية‬ ‫تراثيا وكذلك ت�شريحة ال�شعر وحتى تقدم‬ ‫الوليمة يكون من الأطب ��اق القدمة‪ ،‬يقوم‬

‫باإعدادها اأهل العري�س والعرو�س»‪.‬‬

‫ليلة احناء‬

‫وتق ��ول (دان ��ة )‪� 19‬شن ��ة ي ذات‬ ‫الإطار»ل اأف�شل ليلة احناء ولكن الأحاديث‬ ‫الت ��ي تتخلله ��ا له ��ا طابع مي ��ز وم�شحك‪،‬‬ ‫يعجبن ��ي يوم الزف ��اف لأن العرو�س تكون‬

‫و تق ��ول (ب�شمة)‪�25‬شن ��ة « قبل حفل‬ ‫الزف ��اف ب � � ثاث ��ة اأي ��ام جتم ��ع خ ��الت‬ ‫العرو�س وعماتها وقريباتها ويقمن بتقدم‬ ‫الته ��اي وجهي ��ز العرو� ��س‪ ،‬واإح�ش ��ار‬ ‫النقا�ش ��ة‪ ،‬وحج ��ز كواف ��رة‪ ،‬وا�شتعرا�س‬ ‫بروفة للزفة قبل الزواج‪.‬‬ ‫وكذل ��ك يت ��م جهي ��ز الإه ��داءات‬ ‫واحلوي ��ات م ��ن قب ��ل اأخ ��وات العرو� ��س‬ ‫والأهل‪ ،‬ويتم اإقامة حفل وداع (العزوبية)‬ ‫خا�شة بالعرو�س ح�ش ��ر فيها �شديقاتها‪،‬‬ ‫وياأتي اليوم اموعود ليلة الزفاف‪ ،‬فاجميع‬ ‫ي�شتعد لهذه الليلة‪ ،‬وتنتهي مرا�شم الزواج‬ ‫بع ��د ي ��وم طوي ��ل متع ��ب مل� �وؤه الف ��رح‬ ‫وال�شعادة‪.‬‬ ‫وي يوم ال�شباحية تاأتي اأم العرو�س‬ ‫واأم العري�س وقريباتها ليباركن لها وتقدم‬ ‫الهدايا وتوديعها لق�شاء �شهر الع�شل»‪.‬‬

‫»أمل عابد» رسامة سعودية تحلم بشهرة بيكاسو‬ ‫موهبة‬ ‫امدينة امنورة ‪ -‬هبة خليفتي‬ ‫اكت�شب ��ت اأم ��ل عاب ��د روؤوف‬ ‫موهبته ��ا من والدته ��ا حن كانت‬ ‫حدق ي اللوحات منذ �شغرها‪،‬‬ ‫ث ��م ب ��داأت باكت�ش ��اف ذاته ��ا من ��ذ‬ ‫اأن كان ��ت ي اخام�ش ��ة ع�ش ��رة‬ ‫م ��ن عمره ��ا‪ ،‬و�شجعته ��ا والدتها‬ ‫من ��ذ الوهل ��ة الأوى‪ ،‬ورغ ��م عدم‬ ‫احرافها للر�ش ��م‪ ،‬اإل اأنه بالن�شبة‬ ‫له ��ا هواي ��ة مار�شه ��ا با�شتمتاع‬ ‫كامل وفقا حالت مزاجية معينة‬ ‫مر به ��ا �ش ��واء كانت �شع ��اد ًة اأو‬ ‫حزن� � ًا فتع ��ر عم ��ا بداخله ��ا م ��ن‬ ‫خاله‪.‬‬ ‫وبين ��ت روؤوف ب� �اأن بدايتها‬ ‫وحبه ��ا ال�شديد للر�ش ��م والإبداع‬ ‫ياأت ��ي كون ��ه فن ��ا راقي ��ا ومع ��را‬ ‫بالن�شب ��ة له ��ا‪ ،‬فالر�ش ��ام يرج ��م‬ ‫اأحا�شي�ش ��ه ب�شم ��ت م ��ن خ ��ال‬ ‫لوحاته‪.‬‬ ‫وي�شتطي ��ع اأن ي�شت�ش ��ف‬ ‫امق�ش ��ود من لوحته ب ��كل �شهولة‬ ‫على عك�س ام�شاه ��د العادي الذي‬ ‫ل ي ��رى �ش ��وى جم ��ال ال�ش ��ورة‬ ‫امر�شوم ��ة‪ ،‬لفت ��ة اإى اأن الكث ��ر‬ ‫ي�شتمتع ��ون بالنظر اإى اللوحات‬ ‫رغ ��م ع ��دم ا�شتيعابه ��م لرموزها‬ ‫اأو دللته ��ا وذلك انبه ��ارا ما هو‬ ‫مر�شوم‪.‬‬ ‫واأ�شافت اأم ��ل بقولها «كنت‬ ‫اأتاأم ��ل اللوح ��ات با�شتم ��رار منذ‬ ‫�شغري وهذه ميزة اكت�شبتها من‬ ‫والدت ��ي الت ��ي قام ��ت بت�شجيعي‬ ‫فر�شم ��ت و�شعرت برغب ��ة �شديدة‬ ‫ي ال�شتم ��رار‪ ،‬حت ��ى وجدت ي‬ ‫نف�ش ��ي الراع ��ة ي ه ��ذا امجال‪،‬‬ ‫فخط ��ر بباي اللتح ��اق مدار�س‬ ‫ومعاه ��د متخ�ش�ش ��ة لتنمي ��ة‬ ‫مهارت ��ي ولك ��ن م تت�ش ��نَ ي‬ ‫الفر�شة اآنذاك»‪.‬‬ ‫وع ��ادت الر�شام ��ة اإى‬ ‫ا�شتع ��ادة هوايته ��ا امف�شل ��ة بعد‬ ‫ثاث �شن ��وات من اكت�شاف ذاتها‪،‬‬ ‫مو�شح ��ة اأنه ��ا عملت عل ��ى ر�شم‬ ‫لوح ��ة كبرة اختارته ��ا من جمال‬ ‫الطبيع ��ة‪ ،‬ونال ��ت ا�شتح�ش ��ان‬ ‫جميع ذويها واأقاربها اإ�شافة اإى‬

‫عمل فني اأمل (ت�شوير‪ ww :‬حمد امح�شن)‬

‫من ر�شومات ال�شابةاأمل (ت�شوير حمد امح�شن)‬

‫امتخ�ش�ش ��ن ي هواي ��ة الر�شم‪،‬‬ ‫مبين ��ة اأنه ��ا ت�شتوح ��ي الأف ��كار‬ ‫م ��ن خيالها‪ ،‬ع ��ر رب ��ط موهبتها‬ ‫بال�ش ��ور امحببة له ��ا وترجمتها‬ ‫على اللوحات‪.‬‬ ‫واأ�ش ��ارت عاب ��د اإى اأن‬ ‫اللوح ��ات ال�شغ ��رة ت�شتغ ��رق‬

‫اأ�شبوع ��ن اأوثاث ��ة اأ�شابيع كحد‬ ‫اأق�ش ��ى‪ ،‬بينم ��ا حت ��اج اللوحات‬ ‫الكب ��رة م ��ن �شه ��ر اإى �شهري ��ن‪،‬‬ ‫م�شيف ��ة اأنه ��ا تف�ش ��ل الر�ش ��م‬ ‫با�شتخ ��دام الأل ��وان الزيتي ��ة‪،‬‬ ‫ومن ��ت حقي ��ق حلمه ��ا برتيب‬ ‫وقته ��ا وتطوي ��ر موهبته ��ا‪ ،‬واأن‬

‫لوحة اجورنيكا للر�شام بيكا�شو‬

‫حظى بدعم اجه ��ات احكومية‬ ‫واخا�شة لها‪.‬‬ ‫لأنها تعد الر�شم �شيئا خا�شا‬ ‫ج ��دا‪ ،‬و تعر بقوله ��ا» اأمزج حبا‬ ‫متب ��ادل ب ��ن اإح�شا�ش ��ي وي ��دي‬ ‫م ��ن خ ��ال لوحات ��ي»‪ ،‬لفت ��ة اإى‬ ‫رغبته ��ا ي ام�شارك ��ة بامعار� ��س‬

‫امخ�ش�ش ��ة لعر� ��س لوحاته ��ا‪،‬‬ ‫كي ت�شب ��ح ي ام�شتقب ��ل ر�شامة‬ ‫عامية ذات �شه ��رة وا�شعة تناف�س‬ ‫�شه ��رة الر�شام الإ�شب ��اي العامي‬ ‫بابل ��و بيكا�ش ��و‪ ،‬وتتمن ��ى ر�ش ��م‬ ‫لوحة تفوق روعتها اأ�شهر لوحاته‬ ‫انت�شار ًا (اجورنيكا)‪.‬‬


‫جمعية السرطان‬ ‫السعودية تكرم‬ ‫ثاثمائة متطوع‬ ‫ومتطوعة غد ًا‬

‫القطيف ‪ -‬خديجة اعليو‬ ‫تقي ��م جمعي ��ة ال�سرط ��ان ال�سعودي ��ة بامنطقة‬ ‫ال�سرقية حفل تك ��رم لثاثمائة متطوع ومتطوعة‬ ‫ي اجمعي ��ة‪ ،‬ي ��وم غ ��د ااأح ��د ال�ساع ��ة ال�سابع ��ة‬ ‫م�س ��اء بقاعة ااأندل� ��س ي اخر‪ ،‬وذل ��ك بح�سور‬ ‫وكي ��ل اإم ��ارة امنطق ��ة ال�سرقي ��ة زارب القحطاي‪.‬‬ ‫اأو�سح مدير اإدارة اجمعية عبدالرحمن ال�سهراي‬ ‫اأن العم ��ل التطوع ��ي يعد م ��ن اأب ��رز و�سائل تطور‬ ‫امجتمع ��ات‪ ،‬موؤك ��د ًا اأن اجمعية ت�س ��م متطوعن‬ ‫ومتطوع ��ات من جمي ��ع ال�سرائ ��ح العمرية وبينهم‬

‫عبدالرحمن ال�شهراي‬

‫طاب وطالبات‪ ،‬ومهند�سن واأطباء واأطفال‪ ،‬وقال‬ ‫«�سخر امتطوع ��ون وقتهم وجهدهم ي هذا العمل‪،‬‬ ‫َ‬ ‫وي�ستحق ��ون من ��ا ال�سكر والتقدي ��ر جهودهم بهذا‬ ‫احف ��ل الب�سي ��ط‪ ،‬مبين� � ًا اأن م ��ا بذل ��ه كادر التطوع‬ ‫باجمعي ��ة موؤخ ��ر ًا ي ��دل عل ��ى تط ��ور جتمعن ��ا‬ ‫ال�سعودي‪.‬‬ ‫وع ��رت م�سوؤول ��ة حمل ��ة التوعي ��ة ال�سحية‬ ‫والك�سف امُبكر ل�سرطان الثدي‪ ،‬د‪ .‬فاطمة املحم عن‬ ‫مدى �سعادته ��ا ما تاحظه موؤخر ًا من وعي ثقاي‬ ‫للن�ساء‪ ،‬وقالت «م�سى على انطاق حملة «ال�سرقية‬ ‫وردية» ثاثة اأع ��وام‪ ،‬تقدمنا فيها ب�سكل تدريجي‪،‬‬

‫وي�سكل ه ��ذا العام مرحل ��ة انتقالي ��ة ب�سبب تفاعل‬ ‫الن�س ��اء ب�س ��كل خا� ��س وانت�س ��ار الوع ��ي باأهداف‬ ‫اجمعية‪ ،‬حيث كنا ج ��د �سعوبة ي تقبلهن فكرة‬ ‫الفح�س امُبك ��ر للثدي‪ ،‬لكنهن اأ�سبح ��ن ااآن ياأتن‬ ‫باأنف�سهن من اأجل الفح�س»‪.‬‬ ‫واأ�ساف ��ت «تع ��د اأمرا�س ال�سرط ��ان من اأخطر‬ ‫ااأمرا� ��س على م�ست ��وى العام‪ ،‬وينبغ ��ي الك�سف‬ ‫عنه ��ا مبك ��ر ًا‪ ،‬لعاجها ب�سكل اأ�س ��رع»‪ ،‬مو�سحة اأن‬ ‫�سرطان الثدي يت�سدر قائمة ااأمرا�س ال�سرطانية‬ ‫عن ��د الن�س ��اء عل ��ى م�ست ��وى امملك ��ة‪ ،‬اإ�ساف ��ة اإى‬ ‫�سرط ��ان القول ��ون عن ��د الرج ��ال‪ ،‬و�سرط ��ان ال ��دم‬

‫لاأطفال‪ .‬واأ�سارت املحم اإى تنوع العمل التطوعي‬ ‫م ��ن قبل ااأف ��راد واختاف ط ��رق تقدمه‪ ،‬وك�سفت‬ ‫عن قيام جموعة من طالبات امدار�س واجامعات‬ ‫بعم ��ل ن�ساط ��ات بي ��ع خا�س ��ة به ��ن ليترع ��ن ما‬ ‫يح�سدنه من مبال ��غ مادية للجمعية‪ ،‬واأ�سافت «من‬ ‫اجمي ��ل اأن يعمل اجميع من اأج ��ل اإ�سعاد امر�سى‬ ‫وم�ساعدته ��م ب ��دون مُقاب ��ل‪ ،‬وه ��ذا ي ��دل على حب‬ ‫اأبن ��اء البلد للعمل التطوعي»‪ ،‬موؤك ��دة اأن اجمعية‬ ‫�ستعمل ي احفل عل ��ى تقدم «ميداليات» تذكارية‬ ‫للمتطوعن‪ ،‬حمل �سورة ‪ 200‬متطوع ومتطوعة‬ ‫من ااأعوام ال�سابقة‪.‬‬

‫السبت ‪ 21‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 17‬ديسمبر ‪2011‬م العدد ( ‪ )13‬السنة اأولى‬

‫‪25‬‬ ‫ت�ستمر مدة �ستة اأ�سهر وتت�سمن ‪ 12‬حا�سرة ن�سائية‬

‫«سحر الزوجات» حملة توعية ضمن «أسعد أسرة» لسيدات جدة‬

‫جدة � عبدالله عون‬

‫تب ��داأ م�س ��اء غ ��د ًا ااأح ��د بج ��دة‬ ‫�سل�سل ��ة الفعالي ��ات وامحا�س ��رات‬ ‫والن ��دوات الن�سائي ��ة الت ��ي تنظمه ��ا‬ ‫جمعي ��ة ام ��ودة اخري ��ة لاإ�س ��اح‬ ‫ااجتماع ��ي ح ��ت �سع ��ار «لك ��ي نك ��ون‬ ‫اأ�سع ��د اأ�سرة»‪ ،‬محا�س ��رة حت عنوان‬ ‫«�سحر الزوج ��ات» تقدمها فاطمة مو�سى‬ ‫العمري بعد امغرب مبا�سرة بقاعة نوف‬ ‫لاحتفاات بحي ال�سفا بجدة‪ ،‬وذلك بعد‬ ‫�سدور موافقة اإمارة منطقة مكة امكرمة‬ ‫على اإقامة �سل�سلة امحا�سرات الن�سائية‬ ‫بدء ًا من ح ��رم احاي ومدة �ستة اأ�سهر‬ ‫بعدد من القاعات باأحياء جدة‪.‬‬ ‫وتاأتي ه ��ذه ااأم�سية �سمن �سل�سلة‬ ‫«لك ��ي نكون اأ�سعد اأ�سرة» التي تعد حملة‬

‫والعم ��ل على حله ��ا بجدية‪ ،‬معت ��را اأن‬ ‫ن�س ��ر الثقاف ��ة ااأ�سري ��ة ال�سحيح ��ة هو‬ ‫اأوى تل ��ك احلول واأكره ��ا جاح ًا ي‬ ‫الت�سدي للظاه ��رة قبل ا�ستفحالها وذلك‬ ‫من خال ت�سجيع التوجيه والتوعية ي‬ ‫اأم ��ور ااأ�سرة وبن ��اء عاقاتها من خال‬ ‫ال ��دورات وامحا�س ��رات وااإ�س ��دارات‬ ‫التي تقوم بها اجمعية‪.‬‬ ‫يذك ��ر اأن حمل ��ة «لكي نك ��ون اأ�سعد‬ ‫اأ�سرة» تت�سمن ‪ 12‬ندوة ن�سائية موجهة‬ ‫للمتزوج ��ات تتن ��اول ح ��اور ختلف ��ة‬ ‫عب ��ارة ع ��ن خا�س ��ة درا�س ��ة ام�س ��اكل‬ ‫ااأ�سري ��ة والزوجي ��ة الت ��ي ا�ستقبلته ��ا‬ ‫ام ��ودة خال الع ��ام امن�سرم عر فح�س‬ ‫اأكر من األفي ا�ست�سارة ا�ستخل�ست ‪25‬‬ ‫مو�سوع� � ًا �سيتم مناق�سته ��ا عر �سل�سلة‬ ‫الندوات وامحا�سرات‪.‬‬

‫توعوي ��ة ل�سي ��دات جدة بعن ��وان «اأ�سعد‬ ‫اأ�س ��رة» وذل ��ك �سم ��ن �سل�سل ��ة الرام ��ج‬ ‫الوقائية ااإمائية‪.‬‬ ‫واأك ��د زهر ب ��ن عبدالرحم ��ن مدير‬ ‫عام جمعي ��ة امودة اخري ��ة اأن احملة‬ ‫ته ��دف اإى ن�سر ثقاف ��ة اأ�سرية �سحيحة‬ ‫تق ��وم على امودة والرحم ��ة‪ ،‬م�سر ًا اإى‬ ‫اأن ه ��ذه الفعالي ��ات تعم ��ل عل ��ى توعي ��ة‬ ‫وتثقيف ااأ�سر م ��ا مكن اأن ي�ساهم ي‬ ‫ا�ستقرارها‪ ،‬وجنيب اأفرادها التاأثرات‬ ‫ال�سلبي ��ة الناجم ��ة ع ��ن تفاق ��م ام�س ��اكل‬ ‫ااجتماعية واحياتية ي حيط ااأ�سرة‬ ‫ككل‪.‬وثمن مدير ع ��ام اجمعية اجهود‬ ‫الداعم ��ة للمحافظ ��ة عل ��ى كي ��ان ااأ�سرة‬ ‫والتقلي ��ل من ن�سب الط ��اق‪ ،‬م�سر ًا اإى‬ ‫اأن تف�سي ح ��اات الطاق ي اأي جتمع‬ ‫ي�ستوج ��ب العم ��ل على درا�س ��ة اأ�سبابه‪،‬‬

‫نبض اأنامل‬

‫صدق داخلي‬ ‫سعد الرفاعي‬

‫جانب من توقيع اتفاقيةحملة اأ�شعداأ�شرة وي اأعلى ال�شورة (�شعار جمعية امودة اخرية)‬

‫مشاهدة التلفاز تصيب النساء اأكبر سن ًا بااكتئاب‬

‫الدمام ‪ -‬اأمل اخ�سيفي‬ ‫اأظه ��رت درا�س ��ة جدي ��دة اأن م�ساهدة‬ ‫التلف ��از لوق ��ت طوي ��ل اأو ع ��دم القي ��ام‬ ‫كاف ق ��د‬ ‫بالتماري ��ن الريا�سي ��ة ب�س ��كل ٍ‬ ‫يجعل الن�ساء ااأكر �سن ًا مكتئبات‪ ،‬ووفقاً‬ ‫لنتائج درا�سة ن�سرتها دورية علم ااأوبئة‬ ‫ااأمريكي ��ة‪ ،‬وج ��د الباحث ��ون اأن الن�س ��اء‬ ‫الاتي مار�سن الريا�س ��ة بكرة‪ ،‬كن اأقل‬

‫عر�سة لاكتئاب بن�سبة ‪ 20%‬من اأولئك‬ ‫اللواتي تندر مار�ستهن لها‪ ،‬وي امقابل‬ ‫كلم ��ا ازداد ع ��دد ال�ساعات الت ��ي ي�ساهدن‬ ‫فيه ��ا التلف ��از ازدادت ن�سب ��ة عر�سته ��ن‬ ‫لاكتئاب‪.‬‬ ‫وق ��ال القائ ��م بالدرا�س ��ة‪ ،‬ماي ��كل‬ ‫لوكا�س‪ ،‬م ��ن كلية هارفارد لل�سحة العامة‬ ‫ي بو�سط ��ن‪ ،‬اأم�س «امع ��دات العالية من‬ ‫الن�س ��اط اج�س ��دي ترتبط مع ��دات اأقل‬

‫ي التعر�س لاكتئ ��اب»‪ ،‬وفح�س البحث‬ ‫ح ��واي خم�س ��ن األ ��ف ام ��راأة‪ .‬و�سج ��ل‬ ‫ام�سارك ��ون بالبح ��ث عدد ال�ساع ��ات التي‬ ‫ي�ساهدون فيها التلفاز اأ�سبوعي ًا ي العام‬ ‫‪ ،1992‬واأي�س ًا اأجابوا عن اأ�سئلة حول‬ ‫عدد ام ��رات الت ��ي مار�س ��وا فيه ��ا ام�سي‪،‬‬ ‫ورك ��وب الدراج ��ة‪ ،‬والرك� ��س وال�سباحة‬ ‫بن العامن ‪ 1992‬و‪.2000‬‬ ‫كم ��ا قام ��ت الن�س ��اء بت�سجي ��ل اأي‬

‫ت�سخي�س جديد لهن عن ااكتئاب امر�سي‬ ‫اأو اإن ك ��ن يتعاط ��ن عقاق ��ر معاج ��ة‬ ‫ااكتئاب‪ .‬واقت�س ��ر التحليل على الن�ساء‬ ‫اللوات ��ي م ي�س ��ن بااكتئاب قب ��ل العام‬ ‫‪ .1996‬ي العق ��د الت ��اي كان ��ت هناك‬ ‫‪ 6500‬حالة جديدة من ااكتئاب‪.‬‬ ‫بع ��د اأن اأو�س ��ح الباحث ��ون ارتب ��اط‬ ‫ااكتئ ��اب بجوان ��ب ال�سح ��ة واأ�سل ��وب‬ ‫احي ��اة‪ ،‬م ��ن �سمنه ��ا ال ��وزن والتدخن‪،‬‬

‫وج ��دوا اأن مار�س ��ة الريا�س ��ة لت�سع ��ن‬ ‫دقيق ��ة عل ��ى ااأك ��ر تعن ��ي اأن احتم ��ال‬ ‫اإ�ساب ��ة الن�ساء بااكتئاب اأقل من اللواتي‬ ‫مار�سنها لع�سر دقائق اأو اأقل يومي ًا‪.‬‬ ‫وك�سفت الدرا�سة اأن الن�ساء اللواتي‬ ‫ي�ساه ��دن التلفاز لث ��اث �ساع ��ات اأو اأكر‬ ‫يرتفع لديهن احتم ��ال التعر�س لاكتئاب‬ ‫بن�سبة ‪ 13%‬اأكر من اللواتي ا ي�ساهدن‬ ‫التلفاز اإا نادر ًا‪.‬‬

‫أنشطة وفعاليات تثقيفية في «الملتقى الطبي» لفتيات عنيزة‬ ‫بريدة ‪ -‬مانع ح�سن‬ ‫اأق� ��ام م��رك��ز ااأم� ��رة ن ��ورة بنت‬ ‫عبدالرحمن الفي�سل ااجتماعي عدد ًا‬ ‫م��ن الفعاليات‪� ،‬سمن ب��رام��ج املتقى‬ ‫الطبي ال�سنوي لعام ‪1432‬ه�‪ ،‬الذي‬ ‫اأق�ي��م ي قاعة عبدالله النعيم مركز‬ ‫�سالح بن �سالح ااجتماعي‪ ،‬م�ساركة‬ ‫من م�ست�سفى املك �سعود ي حافظة‬ ‫عنيزة‪.‬‬ ‫وت�سمن املتقى تنفيذ العديد من‬ ‫ااأن�سطة والفعاليات جميع ال�سرائح‪،‬‬ ‫اإى جانب عدد من امدار�س «ابتدائي‬ ‫ متو�سط ‪ -‬ثانوي» التي هدفت اإى‬‫ت��وع�ي��ة وت�ث�ق�ي��ف ال�ن���س��اء وال�ف�ت�ي��ات‬ ‫م ��ن خ� ��ال ام��ح��ا���س��رات ام�خ�ت�ل�ف��ة‪،‬‬ ‫وت�ط�ب�ي��ق ذل ��ك بتعليمهن م��ن خ��ال‬ ‫ور�س العمل امقامة وتوعية وتوجيه‬ ‫جميع احا�سرات بتوزيع الن�سرات‬ ‫التوعوية‪ ،‬اإ�سافة اإى الك�سف الطبي‬ ‫واإع�ط��اء اإر� �س��ادات طبية عن ال�سغط‬ ‫والوزن واحرارة‪.‬‬ ‫وم خ��ال املتقى اإق��ام��ة ع��دد من‬

‫املتقى �شهد اأن�شطة تثقيفية وتوعوية وور�س عمل‬

‫امحا�سرات‪ ،‬ت�سمنت حا�سرة خا�سة‬ ‫ع��ن النظافة ال�سخ�سية للمراهقات‪،‬‬ ‫والفح�س الذاتي للثدي األقتها رئي�سة‬

‫ق���س��م ال �ت��وع �ي��ة ال���س�ح�ي��ة ��س��ري�ه��ان‬ ‫ف � ��اروق‪ ،‬وح��ا� �س��رة ح�م�ل��ت ع�ن��وان‬ ‫«تاأهيل ااأمهات للر�ساعة قبل احمل»‬

‫األ�ق�ت�ه��ا من�سقة ال��ر��س��اع��ة الطبيعية‬ ‫وع �� �س��وة ال�ت��وع�ي��ة ال���س�ح�ي��ة ح�سة‬ ‫اخ�سيبان وح��ا��س��رة ع��ن عامات‬

‫ب��داي��ة ام��راه�ق��ة‪ ،‬واأب ��رز خ�سائ�سها‪،‬‬ ‫وكيفية ال�ت�ع��ام��ل م�ع�ه��ا‪ ،‬اإ� �س��اف��ة اإى‬ ‫ح��ا� �س��رة ب �ع �ن��وان «ك �ي��ف ت�ك��ون��ن‬ ‫ميزة وحبوبة» األقتها ااخت�سا�سية‬ ‫ااجتماعية النف�سية اإم��ان اأب��و زيد‪،‬‬ ‫فيما �ساركت اخت�سا�سيات التغذية‬ ‫ن�سرين الب�سام وراب �ع��ة الفريهيدي‬ ‫ي ور�� ��س ع �م��ل ت�ث�ق�ي�ف�ي��ة‪ ،‬ت �ن��اول��ت‬ ‫فوائد واأهمية تناول الفواكه‪ ،‬وبع�س‬ ‫ااأط �ع �م��ة‪ ،‬اإى ج��ان��ب م�ساركة مركز‬ ‫عبدالله الب�سام اأمرا�س ال�سكري ي‬ ‫ام�ست�سفى‪ ،‬مث ًا م�سرفة التمري�س‬ ‫ي ام��رك��ز ن��ورة ال��زوم��ان‪ ،‬وع��دد من‬ ‫اممر�سات بتقدم حا�سرات وور�س‬ ‫عمل‪.‬‬ ‫وق��دم مدير القطاع ال�سحي ي‬ ‫حافظة عنيزة �ساح بن عبدالعزيز‬ ‫ال�ع�ب��دال�ع��اي �سكره للم�ساركات ي‬ ‫املتقى‪ ،‬م�سر ًا اإى اأن القطاع ال�سحي‬ ‫وام�ست�سفى ي�سهمان وي�ساركان ي‬ ‫جميع ااأن�سطة والفعاليات لتوعية‬ ‫ام�ج�ت�م��ع وال ��رف ��ع م��ن م �ع��دل ال��وع��ي‬ ‫التثقيفي ي اجوانب ال�سحية‪.‬‬

‫سايكس‪ :‬الذكـور سيختفون بعد ‪ 124‬عـامــ ًا‬ ‫ال�سرق � هند ااأحمد‬ ‫ح ��ذر اأ�ست ��اذ الط ��ب الوراث ��ي‬ ‫اجزئ ��ي ي جامع ��ة اأك�سف ��ورد‪ ،‬بريان‬ ‫�سايك� ��س‪ ،‬م ��ن انقرا�س جن� ��س الذكور‬ ‫بعد ‪ 124‬عام� � ًا‪ ،‬ي الوقت الذي اأكدت‬ ‫فيه ا�ست�سارية الن�س ��اء والوادة‪ ،‬هدى‬ ‫م�سطف ��ى‪ ،‬انخفا�س خ�سوب ��ة الرجل؛‬ ‫اخت ��اف ال�سل ��وك الغذائ ��ي‪ ،‬وك ��رة‬ ‫التدخن‪ ،‬وانت�س ��ار ال�سمنة‪ ،‬ومار�سة‬

‫بع� ��س الع ��ادات اخاطئ ��ة‪ ،‬وا�ستخدام‬ ‫احب ��وب امن�سط ��ة جن�سي� � ًا‪.‬وراأى‬ ‫�سايك� ��س‪ ،‬ي كتاب ��ه «لعن ��ة اآدم»‪ ،‬اأن‬ ‫الذك ��ور �سيختفون مع م ��رور ال�سنن‪،‬‬ ‫واأن الكرومو�س ��وم ام�س� �وؤول ع ��ن‬ ‫الذكورة (‪� )y‬سيتعر�س م�ستقب ًا لتلف‬ ‫ا مكن اإ�ساحه‪ ،‬بعك�س الكرومو�سوم‬ ‫ااأنث ��وي (‪.)x‬وا�ستن ��دت اأبحاث ��ه اإى‬ ‫درا�سات اأجريت على هياكل تعود اإى ما‬ ‫قبل التاريخ‪ ،‬واأثبتت اأن الكرومو�سوم‬

‫(‪ )y‬خ�سر ثلثيه على مدى ‪ 300‬مليون‬ ‫�سنة؛ ما �سيوؤدي ب ��ه اإى الزوال‪ ،‬وبرر‬ ‫ذل ��ك باأن الب�س ��ر الذين يعي�س ��ون حالي ًا‬ ‫يحمل ��ون داخ ��ل اأج�ساده ��م مكون ��ات‬ ‫ي اجه ��از الوراث ��ي تدل عل ��ى اأحداث‬ ‫اما�س ��ي‪ ،‬وبدرا�س ��ة تركي ��ب حام� ��س‬ ‫‪ dna‬مك ��ن معرف ��ة موؤ�س ��رات ت ��دل‬ ‫عل ��ى ما�سين ��ا‪ .‬واأو�س ��ح اأن ااأ�س ��رة‬ ‫�ستتاألف حينها م ��ن امراأتن ولي�س من‬ ‫اأم واأب؛ ما يعن ��ي اأنه ا رجال‪ ،‬اأو اأنهم‬

‫�سيكونون اأ�سباه رج ��ال فقط‪ ،‬بخا�سة‬ ‫ي الغ ��رب‪ ،‬واأن احيوان ��ات امنوي ��ة‬ ‫للرجل �ستكون �سعيف ��ة جد ًا ومعدومة‬ ‫لديه‪.‬واأك ��د �سايك� ��س اأن الكرومو�سوم‬ ‫(‪ )y‬يدف ��ع الرج ��ال للعن ��ف والق�س ��وة‬ ‫والتناف�س عل ��ى ال�سلطة وامال؛ لك�سب‬ ‫الن�س ��اء‪ ،‬وذل ��ك �سلوك ع ��دواي يوؤدي‬ ‫بهم اأحيان ًا للقت ��ال واحروب‪ ،‬واأن ذلك‬ ‫�سي�سه ��م ي انقرا�س الب�س ��ر‪ ،‬وانهيار‬ ‫الكرة ااأر�سية‪.‬‬

‫كتاب لعنة اآدم‬

‫ا�شتعدت ام�شهد امهيب لإمام احرم النبوي‪ ،‬ال�شيخ علي‬ ‫كلما‬ ‫ُ‬ ‫احذيفي‪ ،‬وهو ي�شتوقف ام�شلن ي �شاة امغرب بعد تكبرة‬ ‫أكرت‬ ‫الإحرام‪ ،‬ليذهب ويجدد و�شوءه ثم يعود ل�شتكمال ال�شاة‪ ،‬ا ُ‬ ‫أكرت �شجاعته و�شدقه الداخلي‪ ،‬الذي جلى‬ ‫هذا الرجل اجليل‪ ،‬وا ُ‬ ‫ي موقف قد يحجم الكثرون عن اإبدائه‪ ،‬ولو ي مواقف اأقل زخماً‬ ‫ومتابعة منه‪ ،‬فما بالك وال�شاة تُبث على الهواء مبا�شرة‪.‬‬ ‫ولكنه ال�شدق مع الله‪ ،‬ذلك ال�شدق الذي اأ ّدى اإى ال�شدق مع الذات‬ ‫والآخرين‪ ،‬هو ال�شدق الذي يتحول اإى رقابة ذاتية تتجاوز الرقابة‬ ‫ال�شعبية اأو اجماعية‪ ،‬م ترهبه اجموع امكتظة‪ ،‬اأو اموقف احا�شد‬ ‫من اأن ُي�شدق‪.‬‬ ‫تُرى لو حلى مثل هذا ال�شدق ذلك ام�شوؤول الذي ي�شعف اأمام‬ ‫كم الإغراءات وهم�شات الريالت ي اجتماعات بعيدة عن الأنظار‪،‬‬ ‫تُرى هل كنا �شرى هذا الف�شاد الذي بات يو ّؤرق ال�شريف (اأق�شد‬ ‫كل مواطن �شريف‪ ،‬ولي�س الأ�شتاذ حمد ال�شريف فقط) خوف ًا على‬ ‫م�شتقبل هذا الوطن‪ ،‬واأولهم املك القائد‪ ،‬الذي كثر ًا ما دعا اإى‬ ‫ال�شفافية عم ًا ومار�شةً‪ ،‬واأ�ش�س ي �شوئها هيئة مكافحة الف�شاد‪.‬‬ ‫وهي مدار حديث قادم؟!‬ ‫ويا �شيخنا احذيفي‪:‬‬ ‫ً‬ ‫اأنى لنا اأن ن�شتن�شخ من هذا ال�شدق اجميل �شدقا نزرعه ي قلب كل‬ ‫م�شوؤول ل ملك اح�س اماأمول؟!‬ ‫وكيف لنا قبلها اأن نو ّؤ�شل لل�شدق ي النفو�س‪ ،‬حتى تنطلق من رقابة‬ ‫ذاتية وخ�شلة تلقائية‪ ،‬هي نتاج تربية جتمعية؟‬ ‫في هذه الزاوية غدً‪ :‬عبدالرحيم الميرابي‬ ‫‪refaai@alsharq.net.sa‬‬

‫الغامدي‪ :‬المدخنون يتعرضون‬ ‫لثاثة أضعاف المخاطر الجراحية‬

‫جانب من اموؤمر الطبي‬

‫الريا�س � عاي�س ال�سع�ساعي‬ ‫ن�سح ا�ست�ساري التخدير وعاج‬ ‫ااأم ي م���س�ت���س�ف��ى ام��ل��ك في�سل‬ ‫التخ�س�سي ومركز ااأبحاث‪ ،‬الدكتور‬ ‫عبدالله الغامدي‪ ،‬امر�سى امدخنن‬ ‫باامتناع عن التدخن قبل اخ�سوع‬ ‫للعمليات اجراحية‪ ،‬موؤكد ًا اأن ن�سبة‬ ‫حدوث ام�سكات ال�سحية‪ ،‬كاجلطات‬ ‫ال�ق�ل�ب�ي��ة وال��دم��اغ �ي��ة‪ ،‬اأث� �ن ��اء وب�ع��د‬ ‫العملية التي قد يتعر�س لها امري�س‬ ‫ام�ستمر ي ال�ت��دخ��ن‪ ،‬ت �ع��ادل ثاثة‬ ‫اأ�سعاف التي يتعر�س لها امتوقف عن‬ ‫التدخن‪.‬‬ ‫ولفت اإى اأهمية اا�ستفادة من‬ ‫ا�سقات النيكوتن؛ م�ساعدة امري�س‬ ‫على التوقف عن التدخن‪ ،‬حيث اإنه‬ ‫كلما طالت فرة التوقف‪ ،‬زادت ن�سبة‬ ‫ج��اح العملية اج��راح �ي��ة‪ ،‬وجنب‬ ‫م�ساعفاتها‪.‬‬

‫واأ� �س��ار الدكتور الغامدي خال‬ ‫ف�ع��ال�ي��ات «ام��وؤم��ر ال���دوي للرعاية‬ ‫الطبية ي الفرة امحيطة باجراحة»‬ ‫الذي اخ ُتتم ي ام�ست�سفى التخ�س�سي‬ ‫ي��وم اأم ����س‪ ،‬اإى اأن اإ��س��اب��ة امري�س‬ ‫باإحدى ام�سكات ال�سحية امنت�سرة‬ ‫ي امملكة‪ ،‬ك��داء ال�سكري وارت�ف��اع‬ ‫�سغط الدم والكولي�سرول وال�سمنة‪،‬‬ ‫ت� �وؤدي اإى زي���ادة ام�خ��اط��ر ال�ت��ي قد‬ ‫يتعر�س لها اأثناء العمليات اجراحية‬ ‫وب �ع��ده��ا‪ ،‬ك�م��ا اأن �ه��ا ت �وؤخ��ر م��ن ف��رة‬ ‫ال�سفاء والنقاهة‪.‬‬ ‫و�� �س� �دّد ع �ل��ى اأه �م �ي��ة اأن ي�ك��ون‬ ‫امري�س على دراي��ة مختلف ااأم��ور‬ ‫ام��رت �ب �ط��ة ب��ال�ع�م�ل�ي��ة ق �ب��ل اإج��رائ �ه��ا‪،‬‬ ‫واإ�سراكه ي اتخاذ القرار مع الفريق‬ ‫اج ��راح ��ي‪ ،‬ك�ت�ح��دي��د م ��دى اح��اج��ة‬ ‫اإج� ��راء ن�ق��ل ال���دم‪ ،‬واا� �س �ت �ف��ادة من‬ ‫اأج��ه��زة ح�ف��ظ ال� ��دم‪ ،‬واخ �ت �ي��ار ن��وع‬ ‫دعامات �سراين القلب التي تنا�سبه‪.‬‬


‫عاقتي بالناس سيئة وأرتكب الحماقات مع أخواتي في المنزل‬

‫أسرتي‬

‫• اأ�شع ��ر اأن عاقت ��ي �شيئ ��ة م ��ع النا� ��س‪،‬‬ ‫واأخاف اأن يغ�ش ��ب الله مني ب�شبب ذلك‪ ،‬حيث‬ ‫اأرتك ��ب حماقات مع اإخ ��واي واأخواتي‪ ،‬لكني‬ ‫اأرجع واأطلب منه ��م اأن ي�شاحوي فاأنا اأحبهم‬ ‫ول اأ�شتطي ��ع اأن اأتخلى عنه ��م‪ ،‬ولدي �شديقات‬ ‫اأم ��زح معه ��ن‪ ،‬ولكن ��ي دائم ��ا اأكون عل ��ى حذر‪،‬‬ ‫فكيف اأ�شل ��ح نف�شي لله حتى يحرمني النا�س‬ ‫ويحبونني؟ (�شعاد حمد ‪ -‬اخفجي)‬

‫زاوي ��ة يومي ��ة‬ ‫تق ��دم ا�شت�شارات‬ ‫اأ�شري ��ة للق� � ّراء‪،‬‬ ‫يقدمها ام�شت�شار‬ ‫الأ�شري الدكتور‬ ‫غازي ال�شمري‬

‫ م ��زح ول يق ��ول اإل ح ًق ��ا‪ ،‬وكان ال�شحاب ��ة‬‫ي�شحكون ومزح ��ون ي ح�شرة النبي �شلى‬ ‫الل ��ه عليه و�شلم وهو بينهم يبت�شم‪ ،‬ولكن ل بد‬ ‫اأن ن ��درك اأن امزاح ينبغ ��ي اأن يكون مقدار ما‬ ‫يعط ��ى الطعام م ��ن املح‪ ،‬وينبغ ��ي اأن ل يكون‬ ‫في ��ه ك ��ذب‪ ،‬وي حل ��ه ال�شحي ��ح‪ ،‬وينبغي اأن‬ ‫يك ��ون مع من ي�شل ��ح معه امزاح‪ ،‬ف� �اإذا توفرت‬ ‫ه ��ذه ال�شروط فا مانع م ��ن امزاح مع حارمك‬

‫اإذا اأ�شل ��ح الإن�ش ��ان م ��ا بينه وب ��ن الله‬‫اأ�شل ��ح الل ��ه م ��ا بين ��ه وب ��ن النا� ��س‪ ،‬وقل ��وب‬ ‫العباد ب ��ن اأ�شابع الرحمن يقلبها كيفما ي�شاء‪،‬‬ ‫فاجعل ��ي هم ��ك اإر�شاء الل ��ه‪ ،‬واأقبل ��ي على الله‬ ‫بقلبك و�شتقب ��ل عليك قل ��وب اإخوانك واأخوتك‬ ‫و�شديقاتك‪.‬‬ ‫ول يخفى عليك اأن الإ�شام ل منع امزاح‪،‬‬ ‫وكان ر�ش ��ول الل ��ه ‪� -‬شل ��ى الل ��ه علي ��ه و�شل ��م‬

‫واأخواتك و�شديقاتك‪.‬‬ ‫واأما بالن�شبة م�شاكلك مع اأهل بيتك فنحن‬ ‫نن�شح ��ك بتفادي اأ�شبابه ��ا وبتغير امكان عند‬ ‫الإح�شا� ��س بالتوت ��ر والغ�ش ��ب‪ ،‬م ��ع �شرورة‬ ‫اأن تع ��ودي ل�شان ��ك الألفاظ اجميل ��ة حتى عند‬ ‫الغ�شب كقولك «هداكم الله‪� ،‬شاحكم الله‪ ،‬غفر‬ ‫الل ��ه ي ولكم»‪ ،‬واعلمي اأن اموؤمنة التي تخالط‬ ‫النا� ��س وت�ش ��ر ع ��ن الأذى خ ��ر م ��ن الت ��ي ل‬

‫السبت ‪ 21‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 17‬ديسمبر ‪2011‬م العدد (‪ )13‬السنة اأولى‬

‫‪26‬‬ ‫قانونية‬

‫إعراب‬

‫بقي في الذاكرة من جلبة اانتخابات البلدية الفائتة عنوان‬ ‫حملة المر�سح عبدالرحمن الح�سين مذيع قناة ااإخبارية‬ ‫ال�سعودية‪ ،‬التي اأرادها (جاء دورال�سباب)‪ ..‬حينها قلت‬ ‫في نف�سي‪ :‬األم يتاأخر هذا الدور كثيرا؟ األي�ست المعوقات‬ ‫اأمام ت�سنم ال�سباب مواقع ريادية في مجتمعنا مازالت كما‬ ‫هي؟ بلى‪ ..‬ومن ا�ستقراء الواقع اأفقنا على �سبابنا «قنطار‬ ‫عاج» بعد �سيول جدة بدا من اأن نقدمهم كدراهم وقاية‬ ‫لتلك الم�سيبة‪ ،‬وقي�سوا على ذلك‪ ،‬فلديكم من ااأمثلة الكثير‪.‬‬ ‫(اأ�سغر منك بيوم اأعلم منك ب�سنة)‪ ،‬هكذا اأقراأ المثل‬ ‫بالمقلوب‪ ،‬اأنه يعبر عن حال الح�سيلة المعرفية لاأجيال‪.‬‬ ‫ولطالما تغنينا بالحكمة التي يحتكرها الم�سنون‪ ،‬ولكن‬ ‫كان هذا في زمن م�سى‪ .‬فاليوم يخت�سر ال�سباب فنون‬ ‫المعارف ب�سكل اأ�سرع مع و�سائل تعليم اأحدث واأكثر‬ ‫تقانة‪ ،‬وين�سجون قيمي ًا ‪ -‬على عك�س ما ي�ساع ‪ -‬ب�سكل‬ ‫اأوعى‪ .‬والمطلوب اأن ينظر اإليهم المجتمع بعيدا عن متازمة‬ ‫(الريا�سة)‪ ،‬فال�سباب لي�سوا اأج�ساد ًا وع�سات فقط!‪.‬‬ ‫ثمة �سوء في العتمة‪ ،‬فعلى �سبيل المثال تقوم اإمارة مكة‬ ‫المكرمة باإدارة فعاليات �سبابية مع �سرائح مختلفة‪ ،‬طاب‬ ‫جامعات‪ ،‬ك ّتاب ومدونين‪ ،‬وكذا �سباب المال وااأعمال‪..‬‬ ‫ماذا لو و�سعنا هذ التفاعل الجاد وقمنا بت�سييل هذه‬ ‫الطاقات في �سرايين الوطن؟‪ .‬ا�سك اأن الرهان على ال�سباب‬ ‫رهان على م�ستقبل باهر‪ ،‬ولذا كان ااأديب الراحل غازي‬ ‫الق�سيبي (رحمه الله) يوجه ااآباء في قطعة نثرية عن‬ ‫ال�سباب قائاً‪( :‬حدثوهم قليا عن الما�سي)‪ ..‬نعم‪ ..‬يجب اأا‬ ‫نغرق ال�سباب بالما�سي عن الم�ستقبل وبالياأ�س عن ااأمل‪..‬‬ ‫يجب اأن تنال اأجيال اليوم حظها من زمنها الذي ا ي�سمح‬ ‫بالتراخي‪ .‬بوركت يا عزم ال�سباب!‪.‬‬

‫‪consult@alsharq.net.sa‬‬

‫ نعم‪ ،‬ولكن بعد عمر ال�شنة‪،‬‬‫والأف�شل بعد ال�شنة والن�شف‪ ،‬حيث‬ ‫اأثبتت الدرا�شات الأخرة اأن اإعطاء‬ ‫الزبادي ي �شن مبكرة اأحد عوامل‬ ‫الإ�شابةبال�شكريلاأطفال‪.‬‬

‫تنظيم الرضاعة‬

‫• م��ا ال�ط��ري�ق��ة ال�شحيحة‬ ‫لتنظيم ر��ش��اع��ة ح��دي��ث ال� ��ولدة؟‬

‫• كيف يتم توزيع تركة رجل‬ ‫ت��وي وت ��رك زوج ��ة وث ��اث بنات‬ ‫وعمات �شقيقات؟ (اأحمد ر�شوان ‪-‬‬ ‫الدمام)‬ ‫ً‬ ‫ للزوجة الثمن فر�شا لوجود‬‫الفرع الوارث‪ ،‬وللبنات باقي الركة‬ ‫فر�ش ًا ورد ًا‪ ،‬والأ�شل اأن لهن الثلثن‪،‬‬ ‫ولكن يرد عليهن باقي الركة لعدم‬ ‫وج��ود اأ�شحاب فرو�س اآخرين اأو‬ ‫ع�شبات‪ ،‬اأم��ا العمات فا �شيء لهن‬ ‫لأنهن من ذوات الأرحام‪.‬‬

‫صالح سعد الموسى‬

‫ن�ستقبل ا�ستف�ساراتكم ور�سوم اأطفالكم وخطوطكم على ‪:‬‬

‫تغذية‬

‫توزيع تركة الرجل‬ ‫المتوفى‬

‫هل تأخر دور‬ ‫الشباب؟‬

‫القحطاي‬ ‫�شقيق ًا للمتوفاة وك��ان��ت الأخ��وات‬ ‫كذلك �شقيقات لها‪ ،‬ف �اإن البنت لها‬ ‫ويق�شمالن�شفالباقي‬ ‫ن�شفالركة‪ّ ،‬‬ ‫بن الأخ والأخوات «للذكر مثل حظ‬ ‫الأنثين»‪.‬‬

‫تقسيم ميراث المرأة‬

‫(ام�شت�شارالقانوي‬ ‫وليد القحطاي)‬

‫• توفيت ام��راأة ولها ابنة واأخ‬ ‫وث��اث��ة م��ن الأخ� � ��وات‪ ،‬فكيف يق�شم‬ ‫مراثها؟ (وليد العتيبي ‪ -‬اخر)‬ ‫‪ -‬اإذا ك��ان الأخ ام��ذك��ور أاخ � ًا‬

‫(خلود �شالح ‪ -‬الطائف)‬ ‫ يوجد جدول على كل عبوات‬‫حليب الأطفال‪ ،‬ي ّ‬ ‫ُبن فيه عدد امكاييل‬ ‫وكمية اماء امطلوبة وعدد الر�شعات‬ ‫خال اليوم‪ ،‬وبالن�شبة لعمر الطفل‬ ‫عليكِ تق�شيم ‪� 24‬شاعة على عدد‬ ‫ال��ر� �ش �ع��ات‪ ،‬ك � �اأن تق�شمي ثماي‬ ‫ر��ش�ع��ات على ‪�� 24‬ش��اع��ة‪ ،‬فيكون‬ ‫الناج ث��اث� ًا‪ ،‬اأي كل ث��اث �شاعات‬ ‫ر�شعة بالكمية امكتوبة‪ ،‬ومكن‬ ‫تعديلهاح�شباحتياجالطفل‪.‬‬

‫الحليبالصناعي‬

‫• اأ�شعر اأن طفلي ل ي�شبع لذا‬ ‫اأ�شاعده بحليب �شناعي‪ ،‬فهل ي ذلك‬ ‫�شرر؟ (رحاب علي ‪ -‬الريا�س)‬ ‫ ل �شرر من ذلك‪ ،‬ولكن الأف�شل‬‫الف�شل بن وقت الر�شاعة الطبيعية‬ ‫والر�شاعة ال�شناعية‪ ،‬لكي ل يحدث‬ ‫تلبك معوي للطفل‪ ،‬لأن طبيعة حليب‬ ‫الأم تختلف عن احليب ال�شناعي‪،‬‬ ‫ما يجعل الطفل يتقياأ بعد فرة من‬ ‫دمجاحليبن‪.‬‬

‫الزبادي لأطفال‬

‫• ه ��ل ي �� �ش��ح ت� �ق ��دم ال�ل��ن‬ ‫الزبادي لاأطفال؟ (مرم عز الدين ‪-‬‬ ‫الريا�س)‬

‫(ا�شت�شاريةالتغذية‬ ‫علياء القحطاي)‬

‫‪-‬‬

‫الكلمات المتقاطعة‬

‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫شخصيتك من خطك ورسمك‬ ‫�شخ�شية حب ال�شفر والعطات‪ ،‬اجتماعي‪،‬‬ ‫متفتح‪ ،‬مرح‪ ،‬متلك روح امغامرة‪ ،‬يحب احياة‪ ،‬لديه‬ ‫اأفكار وخيال وا�شع‪ ،‬لديه توتر ع�شلي‪ ،‬ل ي�شتطيع‬ ‫النوم بعيدا عن وال��دي��ه‪ ،‬متلك م�ه��ارات الركيب‬ ‫وي�ج��د فيها متعته‪ ،‬ح�ن��ون على وال��دي��ه واأ��ش��رت��ه‬ ‫ولطيف معهم ويحب زي ��ارة اأق��ارب��ه‪ ،‬يحب منزله‬ ‫ومكان نومه وي�شتطيع التكيف مع اأي بيئة يعي�س‬ ‫فيها‪ ،‬لديه اأهداف يريد حقيقها‪ ،‬ومع ذلك فهو ل ملك‬ ‫الو�شائل اجيدة لها‪.‬‬

‫ر�سم الطفل عبد الله‬

‫عموديً ‪:‬‬ ‫‪� – 1‬شاعر �شعودي‬ ‫‪ – 2‬اأ�شباب (معكو�شة) – بيت الدجاج – قبيلة عربية قدمة‬ ‫‪ – 3‬يزاولون امهنة – قادم (معكو�شة)‬ ‫‪ – 4‬كتاب ي التاريخ للم�شعودي‬ ‫‪ – 5‬تكيا – اأمراه (مبعرة)‬ ‫‪ – 6‬ثلثا (بون) – انقبا�س (معكو�شة)‬ ‫‪ – 7‬حميته – ماركة �شيارات فرن�شية‬ ‫‪ – 8‬طري – ْ‬ ‫اترك – من ل ينطقون‬ ‫‪ - 9‬اإن�شات‬ ‫‪ – 10‬كنية ر�شام اإ�شباي راحل من رواد ال�شريالية –‬ ‫عري�شة عنب‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪10‬‬

‫الحل السابق ‪:‬‬

‫طريقة الحل‬

‫‪2‬‬

‫اأك � �م� ��ل الأرق� � � � ��ام ي‬ ‫ام ��رب� �ع ��ات ال�ت���ش�ع��ة‬ ‫ال� ��� �ش� �غ ��رة ب�ح�ي��ث‬ ‫يحتوي كل منها على‬ ‫الأرق� � � ��ام م ��ن ‪ 1‬اإى‬ ‫‪ 9‬على اأن ل يتكرر‬ ‫اأي رق ��م ي ام��رب��ع‪،‬‬ ‫والأم� ��ر نف�شه يكون‬ ‫ي الأع �م��دة الت�شعة‬ ‫والأ�� �ش� �ط ��ر الأف �ق �ي��ة‬ ‫الت�شعة‪ ،‬اأي ل يتكرر‬ ‫اأيّ رق ��م ي ال�شطر‬ ‫ال ��واح ��د اأو ال�ع�م��ود‬ ‫ال��واح��د ذي الت�شعة‬ ‫مربعات‪ .‬وبذلك تكون‬ ‫قد ماأت الفراغات ي‬ ‫ام��رب �ع��ات ال�شغرة‬ ‫ذات ال�ت�شع خ��ان��ات‪،‬‬ ‫وك� ��ذل� ��ك ي ام ��رب ��ع‬ ‫الكبر ال��ذي يحتوي‬ ‫على ‪ 81‬خانة‪.‬‬

‫الكلمة الضائعة‬ ‫طريقة الحل‬

‫‪1‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪7‬‬

‫ا�شطب الكلم���ات امدونة اأدناه ي جمي���ع الجاهات الأفقية‬ ‫والعمودية وامائلة قطري ًا لتجد بعد النتهاء منها عدة حروف‬ ‫متبقية ت�شكل الكلمة ال�شائعة وهي‪:‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5 9‬‬ ‫‪1‬‬

‫الحل السابق ‪:‬‬

‫ممثلة كويتية‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬

‫(ا�شت�شاري جراحة الأورام‬ ‫د‪� .‬شعيد عبد اخالق �شعيد)‬

‫اأن� ِ�ت �شخ�شية ح��ذرة و م��رددة‪ ،‬تخافن من‬ ‫النتقاد ول حبن ام�شاكل‪ ،‬بل تف�شلن حلها ب�شكل‬ ‫عقاي‪ ،‬حبة لوالديك‪ ،‬غر جيدة ي التخطيط‪،‬‬ ‫تهتمن مجال عملك‪ ،‬لديك اإحباط وقلق وانعدام‬ ‫التحكم بالأمور‪ ،‬لديك اأم ي ا�شفل القدم‪ ،‬ترتبطن‬ ‫باما�شي ول ت�شتطيعن تركه ون�شيانه ب�شهولة‪،‬‬ ‫لديكِ عنف على ذات��ك‪ ،‬تتميزين بقدرتك ال�شديدة‬ ‫على الإن���ش��ات لاآخرين ب��دون مقاطعة‪� ،‬شوتك‬ ‫يعلو قليا اأثناء القراءة‪ ،‬تعتمدين على امنطق ي‬ ‫حياتكِ ‪.‬‬

‫خط ح�سةالدو�سري‬

‫سودوكو‬

‫أفقيً ‪:‬‬ ‫‪ – 1‬مذيعة واإعامية كويتية‬ ‫‪ – 2‬كنية الرئي�س التون�شي اجديد‬ ‫‪ – 3‬م�شاعد ‪ -‬يحرز‬ ‫‪ – 4‬تعارك (معكو�شة) – عامة مو�شيقية‬ ‫‪ – 5‬اأنزل ال�شعر اإى درجة غر منا�شبة – اأعطت مكافاأة‬ ‫‪ – 6‬نزوّدهم براأ�س مال ‪ -‬ق�شد‬ ‫‪ – 7‬نراجع الدرو�س – مت�شابهان‬ ‫‪ – 8‬نق�س – قائد قرطاجي اجتاح �شمال اإفريقيا وجزءا‬ ‫من اأوروبا‬ ‫‪ – 9‬يبلوانك‬ ‫‪ – 10‬رجاء (معكو�شة) ‪ -‬معة‬

‫‪4‬‬

‫د‪� .‬سعيد‬ ‫احمرار واأم فيه‪ ،‬فما احل؟ (فخريةاأحمد‪-‬‬ ‫الطائف)‬ ‫ م��ا ت�ع��ان��ن م�ن��ه ه��و ال �ت �ه��اب ي‬‫الكي�س الدهني باأعلى العن‪ ،‬ويكون العاج‬ ‫بام�شادات احيوية‪ ،‬اأو اللجوء للجراحة‪.‬‬

‫• اأنا امراأة عمري ‪ 36‬عاما اأعاي‬ ‫ت��ورم��ا ي ال��وج��ه اأع �ل��ى ال�ع��ن اليمنى‪،‬‬ ‫منذ وقت طويل‪ ،‬لحظت منذ فرة وجود‬

‫وعليك اأن‬ ‫ ت�شتطيعن التخل�س من هذه ام�شكلة بعدة حلول‪،‬‬‫ِ‬ ‫تكوي على ثقة من ذاتك وقدراتك و اإمكانياتك العلمية وامعرفية‪ ،‬من‬ ‫خال غر�س هذه النقاط ي العقل الاواعي برديد عبارة «اأنا قوية‬ ‫وقادرة على التحدث اأمام زمياتي» بكل قوة و جراأة ‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫(ام�شت�شارالنف�شي‬ ‫د‪.‬حام الغامدي)‬

‫تورم في الوجه‬

‫ا أملك الجرأة في الحديث‬

‫‪6‬‬

‫الغامدي‬ ‫ال�شطراب ع��ادة ما ي��زول ب��زوال ف�شل‬ ‫ال�شتاء اإ ّل اإذا كانت احالة مرتبطة بتاريخ‬ ‫مر�شي مع الكتئاب ي الأ�شل ‪.‬‬ ‫اأن�شحك باأن ل تركني م�شاعركِ اأو‬ ‫ت�شتجيبيللك�شلواخمول‪.‬‬

‫• اأع ��اي م��ن اأم ي اأع�ل��ى البطن‬ ‫من الناحية اليمنى‪ ،‬مع ارتفاع ي درجة‬ ‫احرارة وقيء ووجود ا�شفرار ي البول‬ ‫والوجه‪،‬عملتاأ�شعةفات�شحوجودح�شوة‬ ‫ي القناة امرارية‪ ،‬فما احل امنا�شب؟‬ ‫الله‪،‬عليك‬ ‫ اح��ل ب�شيط اإن �شاء‬‫ِ‬ ‫اإج � ��راء فح�س ��ش��ام��ل ل��وظ��ائ��ف الكبد‪،‬‬ ‫والتاأكد من عدم وجود �شيولة ي الدم اأو‬ ‫خاطر اأخرى‪ ،‬ويتم بعد التاأكد والطمئنان‬ ‫ا�شتئ�شال ام ��رارة واح�شوة‪ ،‬اإم��ا بفتح‬ ‫البطن واإم��ا بامنظار اجراحي‪ ،‬ويف�شل‬ ‫بامنظار‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫• اأنا طالبة ي امرحلة اجامعية جتهدة ي تخ�ش�شي ومتمكنة‬ ‫منه‪ ،‬اإل اأي عند تكليف الأ��ش��ات��ذة لنا بعمل جماعي‪ ،‬اأج��دي اأطلب من‬ ‫زمياتي تكليفي بعملية جمع الواجب وطباعته‪ ،‬ي مقابل عدم خروجي اأمام‬ ‫زمياتي‪ ،‬لأي ل اأملك جراأة ي احديث اأمامهن والدكتور‪ ،‬ماذا اأفعل؟ (غادة‬ ‫�شليمان ‪ -‬ينبع)‬

‫‪7‬‬

‫اكتئاب من فصل الشتاء‬

‫• اأ�شعر بحالة من الكتئاب مع‬ ‫دخول ف�شل ال�شتاء وقراأت عن الكتئاب‬ ‫ال�شتوي فهل هو حقيقة ؟ وكيف اأ�شاعد‬ ‫نف�شي ؟(نورة الفرحان ‪ -‬الدمام)‬ ‫ ي اأواخ� ��ر الت�شعينات عرفت‬‫اج�م�ع�ي��ة الأم��ري �ك �ي��ة ل�ع�ل��م ال�ن�ف����س «‬ ‫‪ « APA‬طق�س ال�شتاء الكئيب على اأنه‬ ‫ا�شطراب مو�شمي فعال « ‪seasonal‬‬ ‫‪ ، »afective disorder‬وه��ذه‬ ‫العبارة اقرنت مع احروف امخت�شرة‬ ‫لها بالإجليزية‪ ،‬وه��ي ‪ ،SAD‬التي‬ ‫تعني» احزين « فهو ا�شطراب مو�شمي‬ ‫ي�شيب الأ� �ش �خ��ا���س ال��ذي��ن يقطنون‬ ‫الأماكن التي تغيب ال�شم�س عنها لفرات‬ ‫طويلة‪ ،‬اأو معنى اأدق يكون عدد �شاعات‬ ‫الليل اأك��ر من ع��دد �شاعات النهار‪ ،‬هذا‬

‫ألم أعلى البطن واصفرار‬ ‫في الوجه‬

‫‪almousa@alsharq.net.sa‬‬

‫زاوية يومية‬ ‫يقدمها ام�شت�شار‬ ‫الأ�شري ‪ ،‬خبر‬ ‫حليل ال�شخ�شية‬ ‫من خال «خط‬ ‫اليد» جزاء امطري‬

‫نفسية‬

‫طبية‬

‫في هذه الزاوية غدً‪:‬‬ ‫حسن الخضيري‬

‫تربوية‬

‫تخالط ول ت�شر‪.‬‬ ‫ولي� ��س من التك ��ر البعد عن رفق ��ة ال�شوء‬ ‫ولك ��ن التك ��ر ي احتق ��ار النا� ��س‪ ،‬ان�شح ��ك‬ ‫باإبق ��اء �شعرة ال�شلة‪ ،‬فاإن اأف�شل طريقة لإبطال‬ ‫الأكاذيب والتهامات هي ابت�شامتك ي وجوه‬ ‫اإخوان ��ك ورد ال�شام‪ ،‬ومكنك الكتفاء بهذا لو‬ ‫خف ��ت من ال�ش ��رر وال�شر‪ ،‬واحم ��دي الله الذي‬ ‫�شخر لك من يدافعن عنك ويتكلمن بل�شانك ‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫ب ن د‬ ‫ا ي ر‬ ‫ز ن م‬ ‫ل ا ك‬ ‫و ج ن‬ ‫ر م ر‬ ‫م ل ة‬ ‫ا ا خ‬ ‫ن ل ي‬ ‫خ ق ا‬ ‫ب ع �س‬ ‫ر اأ ل‬

‫ن ت‬ ‫�س ا‬ ‫م ت‬ ‫�س ر‬ ‫و ا‬ ‫ج ل‬ ‫�س و‬ ‫م ن‬ ‫م م‬ ‫ل م‬ ‫�س ت‬ ‫و ا‬

‫�س ن‬ ‫�س ا‬ ‫ف ا‬ ‫و ي‬ ‫ا ر‬ ‫هـ ف‬ ‫و ي‬ ‫م ب‬ ‫ي ن‬ ‫غ ر‬ ‫ي ب‬ ‫ط ت‬

‫هـ‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫غ‬ ‫م‬

‫ا‬ ‫د‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ة‬ ‫ة‬ ‫ز‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ك‬

‫ف خ ن‬ ‫ذ ي ج‬ ‫ب هـ ا‬ ‫ي ع ح‬ ‫ر ث م‬ ‫ي ا ح‬ ‫ي ز م‬ ‫ي �س د‬ ‫ي ل ع‬ ‫ف ج ل‬ ‫و ل ي‬ ‫ا ح م‬

‫م�شاهر – جوم – مرافعة – حاكم – د�شتورية – عبده – امغربي –‬ ‫تطاول – خر – ن�شر – جف – هذا – لونغ بيت�س – باز لورمان – جاح‬ ‫حمد علي – اأعقل امجانن – ليزا نيممي – �شيلفي فان – ت�شارليز – ثرون‬ ‫– �شاندرا ‪ -‬بولوك‬ ‫الحل السابق ‪ :‬شيرين عبدالوهاب‬


‫ﺍﻟﺪﻋﻴﻊ ﻳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺪﻭﺧﻲ ﻻﺭﺗﺪﺍﺀ ﺷﻌﺎﺭ ﺍﻟﻬﻼﻝ‬

             



                      

                   



                



‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬13) ‫م اﻟﻌﺪد‬2011 ‫ دﻳﺴﻤﺒﺮ‬17 ‫ﻫـ‬1433‫ ﻣﺤﺮم‬21 ‫اﻟﺴﺒﺖ‬

27 sports@alsharq.net.sa

‫ﻗﻒ‬

‫ﻳﺎ ﻣﻦ ﺷﺮﺍﻟﻪ‬ ‫ﻣﻦ ﺣﻼﻟﻪ ﻋﻠﺔ‬ ‫ﺧﺎﻟﺪ ﺻﺎﺋﻢ اﻟﺪﻫﺮ‬

   "    "                                                                           khalids@alsharq.com.sa



«‫ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻳﻐ ﹼﻴﺐ »ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ« ﻭﻳﻬﻤﺶ »ﺍﻷﺧﻼﻕ‬     "     2006   2007                          13                        "           "        

                                        "



                 33 ""                       




‫الطائي يخالص العيسى ويوافق على طلب الفيصلي‬ ‫حائل ‪ -‬خالد احامد‬ ‫وافقت اإدارة نادي الطائي على طلب نظرتها اإدارة‬ ‫ن ��ادي الفي�سلي بتقدم لقاء دور ال� ‪ 16‬لكاأ�س وي العهد‬

‫وال ��ذي �سيجمع الطائ ��ي بفريق الفي�سلي ي ��وم الثاثاء‬ ‫امقب ��ل عل ��ى ملعب مدين ��ة الأمر عبدالعزي ��ز بن م�ساعد‬ ‫الريا�سية ي حائل من اللعب م�ساء اإى الع�سر وتنتظر‬ ‫الإدارتن موافقة اللجنة الفنية بالحاد ال�سعودي لكرة‬

‫القدم ‪.‬‬ ‫م ��ن جهة ثاني ��ة اأنهى رئي�س ن ��ادي النجمة ت�سجيل‬ ‫الاع ��ب حم ��د العي�س ��ى ي ك�سوف ��ات الن ��ادي ويلع ��ب‬ ‫العي�س ��ى ظه ��را اأمن ��ا و�سب ��ق واأن لعب لف ��رق التفاق‬

‫والحاد واحزم وال�سب ��اب والطائي‪ ،‬وقد اأجرت اإدارة‬ ‫نادي الطائي موؤخرا خال�سة مالية لاعب حتى يتمكن‬ ‫من النتقال ب�سكل نهائي للنجمة‪.‬‬ ‫كما قررت جنة ام�سابقات بالحاد ال�سعودي لكرة‬

‫السبت ‪ 21‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 17‬ديسمبر ‪2011‬م العدد (‪ )13‬السنة اأولى‬

‫‪28‬‬

‫ي اجولة الثالثة من الألعاب العربية بالدوحة‬

‫فضاءات‬

‫القوات القطرية‬ ‫تجهز اأخضر‬ ‫لمهمة الكويت‬ ‫اانتحارية‬

‫مبروك‪ ..‬جاكم‬ ‫ااعتراف‬ ‫محمد العنزي‬

‫الرحب ‪ ،‬كل �صيء هو التغير‪،‬‬ ‫ي ��رى « طاغ ��ور » اأنه ي الع ��ام ّ‬ ‫كل �صيء هو احياة‪ ،‬كل �صيء هو احركة‪ ،‬ولعل اخر الذي زجت‬ ‫ب ��ه �صحيفة"الريا�صية" ح ��ت �صم الزميل الن�صيط بن ��در الطيا�ش‪،‬‬ ‫وج ��اء على ل�صان رئي�ش جنة ااحراف الدكتور �صالح بن نا�صر‪،‬‬ ‫يعت ��ر ه ��و التغير وهو احياة وهو احرك ��ة بالن�صبة لاعب امحلي‬ ‫امح ��رف‪ ،‬فاعتم ��اد مهنة اعب ك ��رة الق ��دم ي وزارة العمل والذي‬ ‫بات و�صيكا ح�صب اخر‪ ،‬اأمر يثلج ال�صدر ويفتح اآفاقا وا�صعة اأمام‬ ‫الاع ��ب ال�صع ��ودي امحرف من حي ��ث ام�صتقبل والتقاع ��د والعائد‬ ‫امادي الذي يح�صل عليه من التاأمينات ااجتماعية بعد التقاعد‪.‬‬ ‫ �صخ�صي� � ًا كن ��ت منذ �صن ��وات اأكر امطالبن به ��ذه اخطوة‪،‬‬‫وكتب ��ت مق ��اات عدة �صمن ه ��ذا ااإطار‪ ،‬اأننا �صئمن ��ا ب�صراحة من‬ ‫"ال�صحاذة" التي يكون عليها بع�ش اعبن كرة القدم بعد هجرهم‬ ‫مار�ص ��ة ركل الكرة على ام�صتطيل ااأخ�صر‪ ،‬ولعل التاريخ يحتفظ‬ ‫بذاكرته بالكثر من الق�ص�ش واحكايات لاعبن انتهى بهم امطاف‬ ‫بال�صج ��ون ب�صبب تراكم الديون وعدم وجود دخل مادي يحفظ لهم‬ ‫حياة كرمة‪.‬‬ ‫ احي ��اة ا ترج ��ع اإى ال ��وراء‪ ،‬وا يل ��ذ له ��ا ااإقام ��ة ي منزل‬‫ااأم� ��ش‪ ،‬واأعتق ��د اأن هذه اخطوة متى مام ��ت تعتر نقلة نوعية ي‬ ‫حياة الاعب ال�صعودي امحرف‪ ،‬وتعتر خطوة موفقة وثمرة لعمل‬ ‫ج ��اد وطموح قام ��ت به جنة ااح ��راف بقيادة الدكت ��ور �صالح بن‬ ‫نا�صر‪.‬‬ ‫ ن�صي ��ت اأن اأخرك ��م ‪ ،‬اأن ااحراف بال�صعودية بداأ قبل اأكر‬‫م ��ن ‪ 19‬عام� � ًا ‪ ،‬ونح ��ن على م�ص ��ارف ع ��ام ‪ 2012‬تلوح بارقة‬ ‫ااأمل بااعراف بكرة القدم كمهنة �صريفة يبذل بها العرق للح�صول‬ ‫على دخل مادي نهاية كل �صهر‪.‬‬

‫الدمام ‪� -‬سعيد عي�سى‬

‫‪moalanezi@alsharq.net.sa‬‬

‫مدربو منتخب البراعم في دورة دولية‬

‫دوري اأولى‪ :‬الجيل يخطف الصدارة وأبها يطير بالديربي‬ ‫وا�س ��ل دوري الدرج ��ة الأوى اإثارت ��ه وا�ستمرت‬ ‫لعب ��ة الكرا�س ��ي ب ��ن فرق ��ه ي مباري ��ات اجول ��ة ‪11‬‬ ‫ع�س ��ر اأم� ��س الأول اخمي� ��س‪ ،‬حي ��ث ت�س ��در اجي ��ل‬ ‫الفرق بع�سرين نقطة بعد فوزه على الباطن بهدف دون‬ ‫مقابل‪ ،‬ي امباراة التي اأقيمت على ملعب التعليم بحفر‬

‫مدربو منتخب الراعم اإبراهيم الع�صري وفهد الرديعان وجريل العمري‬

‫ي�سارك ثاثة م ��ن مدربي منتخب‬ ‫الراع ��م لك ��رة الق ��دم ي ال ��دورة‬ ‫التدريبية الدولية مدربي الراعم التي‬ ‫�ستقام ي مدينة جدة يوم الأحد امقبل‬ ‫حت اإ�س ��راف الح ��اد الآ�سيوي لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬حيث م تر�سيح امدربن الثاثة‬ ‫وهم فهد الرديع ��ان وجريل العمري‬ ‫واإبراهي ��م الع�س ��ري من قب ��ل الحاد‬ ‫ال�سعودي لكرة القدم للم�ساركة ي هذه‬ ‫الدورة الت ��ي �ست�سهد م�ساركة اأكر من‬

‫‪ 14‬م�سارك ًا من مدربي الراعم يقارة‬ ‫اآ�سي ��ا‪ ،‬وت�ستمل الدورة على العديد من‬ ‫اجوان ��ب النظري ��ة والعملية وت�ستمر‬ ‫حتى الأربعاء امقبل ويحا�سر فيها عدد‬ ‫من اخراء ي الكرة الآ�سيوية‪.‬‬ ‫ويعم ��ل ام ��درب فه ��د الرديع ��ان‬ ‫كمدرب منتخب الراعم حت ‪� 12‬سنة‪،‬‬ ‫فيم ��ا يعم ��ل ام ��درب جري ��ل العمري‬ ‫كم�ساع ��د م ��درب منتخ ��ب الراع ��م‬ ‫حت‪� 14‬سنة ويعمل ام ��درب اإبراهيم‬ ‫الع�س ��ري كم�ساع ��د م ��درب منتخ ��ب‬ ‫الراعم حت ‪� 12‬سنة‪.‬‬

‫النفزي مدرب ًا للباطن‬ ‫حفر الباطن ‪ -‬فهد اجلعودي‬ ‫اأنه ��ت اإدارة ن ��ادي الباط ��ن اإجراءات‬ ‫التعاق ��د م ��ع ام ��درب التون�س ��ي امع ��روف‬ ‫نا�سر النفزي‪ ،‬ليتوى مهام تدريب الفريق‬ ‫الك ��روي الأول ي اج ��ولت امتبقي ��ة م ��ن‬ ‫م�س ��واره ي دوري الدرج ��ة الأوى‪ ،‬وذلك‬ ‫عق ��ب تقدم ام ��درب ام�سري عم ��اد القا�سم‬ ‫ا�ستقالته لإدارة النادي ر�سمي ًا اأم�س الأول‪،‬‬ ‫بع ��د اخ�سارة التي تعر�س لها الفريق على‬ ‫اأر�س ��ه وب ��ن جماه ��ره من فري ��ق اجيل‬ ‫(‪ ،)1 / 0‬ي اللق ��اء ال ��ذي جم ��ع الفريق ��ن‬ ‫ع�سر اأم� ��س على ملع ��ب التعليم محافظة‬ ‫حف ��ر الباطن‪� ،‬سم ��ن اجول ��ة العا�سرة من‬ ‫مناف�س ��ات دوري الدرج ��ة الأوى‪.‬ويع ��د‬ ‫التون�س ��ي النفزي من امدرب ��ن اخبرين‬ ‫ي دوري الدرج ��ة الأوى‪ ،‬حي ��ث �سب ��ق له‬ ‫الإ�س ��راف على اأكر من �ستة ف ��رق‪ ،‬اأبرزها‬ ‫النه�س ��ة واأبه ��ا والفيح ��اء والعدالة‪.‬يذكر‬ ‫اأن الباط ��ن يحتل امرتب ��ة اخام�سة ع�سرة‬ ‫امرك ��ز قب ��ل الأخ ��ر‪ -‬م ��ن دوري الدرجة‬‫الأوى بر�سيد �سبع نقاط‪.‬‬

‫يدخ ��ل امنتخ ��ب ال�سع ��ودي الردي ��ف م�س ��اء الي ��وم ال�سب ��ت ي ال�ساع ��ة‬ ‫(اخام�سة م�ساء) لقاءه احا�سم وامهم اأمام امنتخب الكويتي على ملعب نادي‬ ‫الري ��ان‪ ،‬من اأجل الفوز فقط لبلوغ ن�سف نهائي دورة الألعاب العربية الثانية‬ ‫ع�سرة امقامة ي العا�سمة القطرية «الدوحة»‪�،‬سمن مواجهات اجولة الثالثة‬ ‫م ��ن مواجهات امجموعة الثانية‪ ،‬ويدخل امنتخب ال�سعودي اللقاء وهو ملك‬ ‫نقط ��ة واحدة يتيمة جمعها م ��ن تعادل مع امنتخب العماي ب ��دون اأهداف ي‬ ‫افتت ��اح مواجهات امجموعة‪ ،‬فيما ملك الكويت التي تعتلي �سدارة امجموعة‬ ‫ث ��اث نقاط من فوزها على عمان ‪ ،0 – 2‬ويحتاج الأخ�سر ال�سعودي للفوز‬ ‫فقط لبلوغ ن�سف نهائي البطولة‪.‬‬ ‫واختت ��م الخ�سر اأم�س ح�سراته للقاء من خ ��ال التدريبات الرفيهية‬ ‫التي اأقامها على ملعب اللقاء حت قيادة مدير اجهاز الفني الرازيلي رجرو‬ ‫ال ��ذي حر� ��س على ت�سحيح الأخط ��اء التي وقع بها لعب ��و الأخ�سر ي اللقاء‬ ‫اما�سي اأمام امنتخب العماي والذي انتهي بالتعادل بدون اأهداف على الرغم‬ ‫م ��ن طرد حكم اللقاء لاعب ��ن من امنتخب العماي‪ ،‬وال�ستف ��ادة من الأخطاء‬ ‫الت ��ي يقع بها لعب ��و اخ�سم‪ ،‬واأطماأن الرازيلي عل ��ى جاهزية الاعبن لهذا‬ ‫امواجه ��ة من خ ��ال اللق ��اء الودي ال ��ذي خا�سه اأم ��ام فريق الق ��وات اجوية‬ ‫القطري ��ة وج ��ح م ��ن خاله بالف ��وز ‪ ،0 – 1‬بعد اأن زج ب � � ‪ 23‬لعبا على مدار‬ ‫�سوطي اللقاء وبت�سكيلتن ختلفتن للوقوف على جاهزية جميع الاعبن عن‬ ‫قرب‪.‬‬

‫اعبو منتخب الرديف ي التدريبات (ت�صوير‪ :‬علي العبندي)‬

‫حائل ‪ -‬اأحمد بن فهد القباع‬

‫الدمام ‪ -‬ال�سرق‬

‫الق ��دم‪ ،‬تاأجيل مواجهة الطائ ��ي والريا�س �سمن لقاءات‬ ‫اجولة ال�‪ 12‬من دوري الدرجة الأوى‪ ،‬لتقام ي موعدها‬ ‫اجديد وذلك يوم الأحد ‪1433 /1/ 30‬ه�‪ ،‬على ملعب‬ ‫مدينة الأمر عبدالعزيز بن م�ساعد الريا�سية بحائل‪.‬‬

‫الباط ��ن‪ ،‬وحل النه�س ��ة و�سيف ًا ب� ‪ 19‬نقط ��ة بعد فوزه‬ ‫على ال�سعلة بثاثة اأهداف مقابل هدف ي امباراة التي‬ ‫جمع ��ت الفريقن على ملعب ال�سعل ��ة باخرج‪ ،‬ي حن‬ ‫تراج ��ع احزم اإى امرك ��ز الثالث بر�سيد ‪ 19‬نقطة بعد‬ ‫تعادل ��ه مع حطن به ��دف لكل منهما عل ��ى ملعب احزم‬ ‫بالر� ��س‪ ،‬وقفز العروبة اإى الرتيب الرابع بر�سيد ‪17‬‬ ‫نقطة بعد ف ��وزه على ال�سقور بثاثي ��ة‪ ،‬وتقدم الطائي‬

‫اإى امرك ��ز ال�سابع بف ��ارق الأهداف بر�سي ��د ‪ 15‬نقطة‬ ‫بع ��د فوزه عل ��ى اخليج به ��دف دون مقاب ��ل‪ ،‬وحل اأبها‬ ‫بامركز ال�ساد�س بر�سي ��د ‪ 15‬نقطة بعد ك�سبه الديربي‬ ‫م ��ع �سمك باأربعة اأهداف مقاب ��ل ثاثة‪ ،‬ي حن تراجع‬ ‫الوحدة اإى امركز ال�سابع بف ��ارق الأهداف عن اخليج‬ ‫والوطن ��ي بر�سيد ‪ 14‬نقطة بع ��د خ�سارته من الوطني‬ ‫به ��دف دون مقاب ��ل‪ ،‬وحقق الريا�س ف ��وزه الثالث على‬

‫‪ 21‬مدربا ينهون دورة إعداد المحاضرين‬ ‫جدة ‪ -‬عبدالله عون‬ ‫اختتمت الدورة الدولية الأولية‬ ‫التاأهيلية لإعداد امحا�سرين للمدربن‬ ‫الوطني ��ن الت ��ي نظمه ��ا الح ��اد‬ ‫ال�سع ��ودي لك ��رة الق ��دم بالتعاون مع‬ ‫الحاد الدوي لكرة القدم (‪)FIFE‬‬ ‫ي معهد اإعداد القادة بهدف ام�ساهمة‬ ‫ي اإع ��داد وتاأهي ��ل امحا�سري ��ن‬ ‫الوطنين‪ .‬وحا�سر بالدورة امحا�سر‬ ‫ال ��دوي الهولن ��دي بي ��ت هامب ��ورج‬ ‫واأ�سرف عليها رئي� ��س جنة امدربن‬ ‫الوطني ��ن بالحاد ال�سع ��ودي لكرة‬ ‫الق ��دم حمد اخرا�س ��ي‪ ،‬و�سارك بها‬ ‫‪ 21‬مدرب ��ا ه ��م ح�س ��ن خليف ��ة اآدم‬ ‫وخالد اإبراهيم الفرحان وهاي اأنور‬ ‫اأمن و�سلطان را�سد اأبو العا واأحمد‬ ‫�سعيد الزهراي واأحمد فهد العمري‬ ‫و�سالح حمد امطر وحمود عبدالله‬

‫ال�سيع ��ري وحم ��د �س ��ام الرويل ��ي‬ ‫وعبدالل ��ه غ ��اي اخال ��دي ور�س ��ا‬ ‫اأحم ��د اجنب ��ي وتي�س ��ر �سليم ��ان‬ ‫الب ��در و�سم ��ر �سليمان ه ��ال وعلي‬ ‫حم ��د القري وخالد حم ��د الطمرة‬ ‫وم�سب ��ب عم ��ر احكي ��م واحمي ��دي‬ ‫عبدالل ��ه العتيب ��ي واإبراهي ��م حم ��د‬ ‫ام�سل ��م و�سليم ��ان نا�س ��ر احثي ��ان‬

‫امتخ�س�س ��ة‪ ،‬لإيج ��اد امحا�سري ��ن‬ ‫الأكف ��اء والإ�سه ��ام ي تطويره ��م‬ ‫واإعداده ��م بطريقة �سحيح ��ة‪ ،‬مبينا‬ ‫ب� �اأن برام ��ج امعه ��د حظ ��ي بدع ��م‬ ‫واهتم ��ام الرئي� ��س الع ��ام لرعاي ��ة‬ ‫ال�سب ��اب الأم ��ر ن ��واف ب ��ن في�س ��ل‬ ‫لتطوي ��ر واإع ��داد الك ��وادر ال�سبابية‬ ‫والريا�سية ب�سكل علمي‪.‬‬

‫يد هجر بطل لأحساء‬ ‫الأح�ساء ‪ -‬م�سطفى ال�سريدة‬

‫نا�صر النفزي‬

‫حق ��ق الفريق الأول لك ��رة القدم ي نادي هجر‬ ‫بطولة حافظة الأح�ساء لك ��رة اليد‪ ،‬اإثر تغلبه على‬ ‫فري ��ق العي ��ون بنتيج ��ة ‪ 17‬مقاب ��ل ‪ 16‬هدف� � ًا‪ ،‬ي‬ ‫امباراة التي جرت على اماعب امفتوحة ي مدينة‬ ‫الأمر عبدالل ��ه بن جلوي الريا�سي ��ة ي الأح�ساء‪،‬‬ ‫بعد مباراة قوية ومثرة من قبل الطرفن‪ ،‬وقد تقدّم‬ ‫هج ��ر ي النتيج ��ة واأنه ��ى ال�س ��وط الأول ل�ساحه‬ ‫بت�سع ��ة اأه ��داف مقابل �سبع ��ة‪ ،‬ومع بداي ��ة ال�سوط‬ ‫الث ��اي‪ ،‬اأدرك العيون التع ��ادل‪ ،‬واأ�سبحت النتيجة‬ ‫�سجا ًل بن تقدم هجراوي وتع ��ادل لفريق العيون‪،‬‬

‫رشود الفتح يلعب للمسيرة باإعارة‬

‫الأح�ساء ‪ -‬ماجد الفرحان‬

‫انتق ��ل لعب الفري ��ق الأول بنادي الفتح لكرة ال�سلة حمد الر�سود اإى‬ ‫ن ��ادي ام�سرة محافظة القريات لا�ستفادة م ��ن خدماته مدة خم�سة اأ�سهر‪،‬‬ ‫حيث يلعب ام�سرة بدوري الدرجة الأوى ويحتل امركز الثاي‪ ،‬فيما يطمح‬ ‫لل�سع ��ود اإى الدوري اممتاز‪.‬وق ��ال الر�سود «تعترهذه الإعارة مفيدة فبعد‬ ‫انتهائه ��ا يبداأ الفتح خو�س غمار ال ��دوري اممتاز‪ ،‬وبالطبع �ستكون مثابة‬ ‫الإع ��داد القوي بالن�سبة ي‪.‬وك�سف عن تلقيه عر�سن اآخرين من ناديي اأبها‬ ‫والعربي‪ ،‬موؤكد ًا اأن الفتح مهد له الطريق وكانت متطلبات النادي اأن يتكفل‬ ‫ام�س ��رة بالعاج‪.‬وذك ��ر اأن ام ��درب والإدارة ي الفتح وقف ��وا معه لانتقال‬ ‫للم�س ��رة بالإع ��ارة‪ ،‬متمني� � ًا اأن يك�سب خرة جدي ��دة ي جربته اجديدة‬ ‫لينفع بها ناديه‪.‬‬

‫احكام ام�صاركون ي الدورة‬

‫و�سلط ��ان عواجي اح ��دادي وحمد‬ ‫اأحمدال�سامطي‪.‬وم ��ن جهت ��ه ب ��ن‬ ‫وكيل الرئي�س العام ام�ساعد ل�سوؤون‬ ‫الريا�س ��ة ام�س ��رف العام عل ��ى معهد‬ ‫اإع ��داد الق ��ادة حم ��د ب ��ن �سال ��ح‬ ‫القرنا�س الفائ ��دة الكبرة التي تعود‬ ‫عل ��ى امدرب ��ن الوطني ��ن م ��ن اإقامة‬ ‫مث ��ل نوعية هذه ال ��دورات التدريبية‬

‫التواي عل ��ى اأحد بهدف وحل بامرك ��ز العا�سر بر�سيد‬ ‫‪ 13‬نقطة‪ ،‬ي حن قل�س الفارق النقطي‪ ،‬وتقدم حطن‬ ‫اإى امركز الثاي ع�سر بر�سيد ‪ 11‬نقطة بعد تعادله مع‬ ‫احزم‪ ،‬وي نتائج هذه اجولة تراجع ي �سلم الرتيب‬ ‫والنق ��اط ‪،‬اح ��زم‪ ،‬الوح ��دة‪ ،‬اخليج‪ ،‬ال�سعل ��ة‪ ،‬واأحد‪،‬‬ ‫وبق ��ي الباطن ي الرتيب اخام�س ع�سر بر�سيد �سبع‬ ‫نقاط‪ ،‬وال�سقور بامركز الأخر بر�سيد خم�س نقاط ‪.‬‬

‫أجهزة عاج طبيعي هدية للعيون‬

‫الأح�ساء ‪ -‬ف�سل الله ال�سليمان‬

‫قدم م�ست�سف ��ى مدينة العيون عدد ًا من اأجه ��زة العاج الطبيعي لنادي‬ ‫العي ��ون‪ ،‬و ذلك لتعزيز عقد ال�سراكة الثاثية ب ��ن ام�ست�سفى والنادي‪ ،‬وم‬ ‫ت�سلي ��م الأجهزة مق ��ر النادي بح�سور رئي� ��س النادي حم ��د العمر‪ ،‬ومدير‬ ‫امرك ��ز الإعامي والعاقات العامة بالنادي جا�سم اجا�سم‪ ،‬و رئي�س اللجنة‬ ‫الأهلية لأ�سدقاء ال�سحة �سام الربيع‪ ،‬ومدير م�ست�سفى العيون فهد الكليب‪.‬‬ ‫ووجه رئي�س نادي العيون حمد العمر �سكره و تقديره م�ست�سفى مدينة‬ ‫العي ��ون على تفعيل عقد ال�سراكة اموقع معه والتع ��اون الكبر بتقدم هذه‬ ‫الأجهزة لعيادة العاج الطبيعي‪.‬‬

‫رئيس الجيل‪ :‬الشارع أفضل من ملعب الزلفي‬ ‫الأح�ساء ‪ -‬خالد اأبو عنز‬

‫اعبو هجر ي �صورة جماعية بعد الفوز‬

‫حتى ا�ستطاع ي نهايتها فريق هجر ح�سم النتيجة‬ ‫بف ��ارق هدف‪.‬و�سهد اللقاء ح�س ��ور جماهر كبرة‬

‫�ساندت الفريقن بق ��وة‪ ،‬واأ�سفت مزيد ًا من الإثارة‪،‬‬ ‫كما ح�سر اللقاء عدد من ام�سوؤولن ي الفريقن‪.‬‬

‫اأب ��دت اإدارة ن ��ادي اجي ��ل ا�ستياءها م ��ن اأر�سية ملع ��ب اإدارة التعليم‬ ‫بالزلف ��ي التي اأقيمت عليه مب ��اراة اجيل والباطن‪� ،‬سم ��ن مبارايات دوري‬ ‫الدرج ��ة الأوى ي جولت ��ه احادي ��ة ع�س ��رة‪ .‬واأو�سح رئي�س ن ��ادي اجيل‬ ‫عبدالعزي ��ز امري�سل تخوفه قبل امباراة عل ��ى لعبيه من الإ�سابة‪ ،‬موؤكد ًا اأن‬ ‫ه ��ذه الأر�سي ��ة غر �ساحة للعب‪ ،‬ولو م تخيرهم به ��ذا املعب اأو اأر�سية‬ ‫ال�سارع كانوا �سيختارون الأخرة‪ ،‬ب�سبب احفر الكثرة ي اأر�سية املعب‪،‬‬ ‫بالإ�سافة اإى زراعة الأر�سية بطريقة ع�سوائية‪ ،‬متمني ًا للفرق التي �ستلعب‬ ‫على هذا املعب اأن تخرج منه �سامة‪.‬‬


‫رئيس القادسية ‪ :‬لن ننام على وسادة »النصر»‬ ‫اخر ‪ -‬عي�صى الدو�صري‬ ‫اأكد رئي� ��س نادي القاد�صية عبدالل ��ه الهزاع باأنهم‬ ‫عملوا الكثر حتى ي�صلوا لهذه امرحلة‪ ،‬وحتى يعودوا‬ ‫م ��رة اأخرى لطريق النت�ص ��ارات التي بداأت يوم اأم�س‬ ‫اأمام الفريق الن�صراوي‪ ،‬وقال ‪« :‬كنا نوؤدي اأداءا ميزا‬ ‫ي اأك ��ر امباريات ولك ��ن ل نحقق النتائج ولكن خال‬ ‫مب ��اراة الأم� ��س كان هناك ت ��وازن بن خط ��ي الهجوم‬ ‫والدف ��اع واتباع لتعليمات امدرب ماريانو ب�صكل كبر‬

‫عبدالله الهزاع‬

‫جدا‪ ،‬واحمد لله وفقنا ي مباراة الن�صر اأم�س وك�صبنا‬ ‫الثاث نقاط التي �صوف تعطينا دافعا قويا للمباريات‬ ‫امقبلة‪ ،‬كما اأننا ركزنا على جميع الأخطاء التي حدثت‬ ‫لن ��ا ي امباريات ال�صابقة وم تافيها ي مباراة اأم�س‬ ‫خ�صو�صا وان اأغلب لعبينا �صباب وتنق�صهم اخرة‪،‬‬ ‫واحمد لله اأننا تعدينا مرحل ��ة اخ�صائر التي لزمتنا‬ ‫منذ فرة طويلة‪ ،‬ولكن يجب علينا م�صاعفة اجهد ي‬ ‫ق ��ادم الأي ��ام ول ننام عل ��ى و�صادة الف ��وز على الن�صر‪،‬‬ ‫التي اأعادتنا اإى لطريق ال�صحيح‪.‬‬

‫جال يطبق النظام‬ ‫على هزازي ويتجاهل البقية‬

‫جده ‪ -‬بدر احربي‬

‫ا�صتبع ��د احك ��م الراب ��ع خلي ��ل‬ ‫جال امهاجم الحادي نايف هزازي‬ ‫قبل انطاقة اللق ��اء الذي جمع فريقه‬ ‫م�ص ��اء اأم�س ب�صيفه فريق هجر‪ ،‬حن‬ ‫طبق احكم الدوي النظام بحذافره‬

‫عل ��ى امهاج ��م الحادي مطالب ��ا اإياه‬ ‫بق� ��س ال�صعر بحج ��ه (الق ��زع) الذي‬ ‫من ��ع من ��ذ ف ��رة طويل ��ة ي ماعبنا‪،‬‬ ‫بينما لو طب ��ق النظام ب�صكل �صحيح‬ ‫ل�صتبع ��د ع ��ددا من لعب ��ي الفريقن‪،‬‬ ‫وهو ما دعا اجماه ��ر للت�صاوؤل ماذا‬ ‫نايف وحده؟؟‬

‫احكم خليل جال خال منع لعب الحاد من دخول املعب (ت�سوير‪� :‬سعود امولد)‬

‫السبت ‪ 21‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 17‬ديسمبر ‪2011‬م العدد (‪ )13‬السنة اأولى‬

‫‪29‬‬

‫القادسية يعود ويقلب مواجع النصر‬

‫الجولة‬

‫أعيدوا الرياضة‬ ‫إلى الناس !!‬

‫اخر – عي�صى الدو�صري‬ ‫زاد فري ��ق القاد�صي ��ة م ��ن معان ��اة �صيفه‬ ‫الن�ص ��ر بفوزه عليه بهدفن له ��دف ي امباراة‬ ‫التي جمعتهما اأم�س عل ��ى ا�صتاد مدينة الأمر‬ ‫�صعود بن جل ��وي الريا�صية ي الراكة‪ ،‬و�صط‬ ‫ح�ص ��ور جماهري متو�صط تاب ��ع مباراة كان‬ ‫فيها الفريق القد�صاوي الأف�صل والأحق بنقاط‬ ‫امباراة الثاث ‪.‬‬

‫وليد الفراج‬

‫ت�س ��درت الريا�س ��ة و�سائل الرفي ��ه ي ال�سعودية لعق ��ود طويلة ‪،‬‬ ‫فيحك ��ى ي وال ��دي اأن اإجازة اآخر الأ�سبوع م يكن بها خيارات متعددة‬ ‫للرفيه اإل ح�سور اأو م�ساهده تلفزيونية مباراة ي فرة الع�سر ويليها‬ ‫نزهة بال�سيارة للعائلة اأو زيارة عائلية لأحد الأقارب لينتهى «الويك اأند»‬ ‫ونعود اإى بداية اأ�سبوع جديد ‪.‬‬ ‫وال ��دي يري اأن هذا الرفي ��ه كان كافيا بالن�سبة له من اأجل التجدد‬ ‫لأ�سب ��وع جدي ��د م ��ن العمل بينم ��ا كنت اأن ��ا ارف�ض هذا وكان ��ت القنوات‬ ‫التلفزيوني ��ة اخليجي ��ة التي كان اإر�سالها ي�س ��ل اإى �سرق امملكة بالبث‬ ‫الأر�س ��ي و�سيل ��ة ترفي ��ه اإ�سافي ��ة‪ ،‬حت ��ى ظه ��ر الإنرنت ع ��ام ‪1996‬‬ ‫ليخطف بع�سا من اهتمام النا�ض وينوع و�سائل الرفيه لهم‪.‬‬ ‫اأبنائي يتابعون ك ��رة القدم العامية‪ ،‬واأ�سبحت ريا�ساتنا وماعبنا‬ ‫ح ��ل مقارنات لي�ست من �ساحنا‪ ،‬خا�سة واأن اأحدث ماعبنا قد «بني‬ ‫ي الق ��رن اما�س ��ي»‪ ،‬واأكمل ��ت الأج ��واء ال�ساخن ��ة ي امنطق ��ة العربي ��ة‬ ‫عل ��ى الكث ��ر من اهتمامات حب ��ي الريا�سة ‪ ،‬لن�س ��ل ي النهاية اإى اأن‬ ‫جر�ض اإنذار قد قرع للريا�سة ال�سعودية‪ ،‬اأما اأن يتم �سناعتها من جديد‬ ‫ونف�ض الغبار عنها‪ ،‬اأو�ستفقد الريا�سة زخمها ال�سعبي الذي حظيت به‬ ‫لعقود طويلة‪.‬‬ ‫ريا�ستن ��ا حت ��اج اإى م�س ��روع وطني حقيقي وج ��اد و�سادق من‬ ‫اأج ��ل اإع ��ادة هيبتها اأمام النا�ض على الأقل ‪ ،‬نحتاج اإى اأن نرى ال�سباب‬ ‫ي وزارة ال�سب ��اب ‪ ،‬نحت ��اج اإى اإع ��ادة بن ��اء امن�س� �اآت الريا�سي ��ة وفق‬ ‫اأح ��دث اخيال الهند�س ��ي ولي�ض وفق امقايي�ض التقليدي ��ة التي اأ�سبحنا‬ ‫عنوانها الرئي�سي ي البناء ‪ ،‬نحتاج اإى اإقناع النا�ض بعدالة ام�سابقات‬ ‫الريا�سي ��ة واختف ��اء امجامات على اأي م�ستوي ‪ ،‬نحت ��اج اإى اأن تكون‬ ‫الريا�سة ريا�سة ‪.‬‬ ‫الأندي ��ة تعانى من �سيطرة جموعات حدودة من الأ�سخا�ض على‬ ‫قراره ��ا ‪ .‬اإن الريا�س ��ة لعب ��ة النا�ض ‪ ،‬وهواية النا� ��ض ‪ ،‬وجاحها مرتبط‬ ‫مدي متابعة النا�ض لها ‪ ،‬اإذن اجعلوا قرارها عند النا�ض ‪.‬‬

‫ال�صوط الأول‬

‫بداي ��ة امب ��اراة كان ��ت �صريع ��ة م ��ن قب ��ل‬ ‫الفريقن مع تفوق ن�صب ��ي للفريق الن�صراوي‬ ‫هجمة هنا واأخرى هن ��اك‪ ،‬حتى و�صلت الكرة‬ ‫مح ��رف القاد�صي ��ة وليم ترو ال ��ذي ا�صتطاع‬ ‫ت�صجيل هدف القاد�صية الأول بعد كرة عر�صية‬ ‫م ��ن اح ��اج بوقا� ��س �صدده ��ا ت ��رو ي حلق‬ ‫امرمى الن�صراوي ي الدقيقة التا�صعة‪ ،‬وبعد‬ ‫الهدف القد�صاوي ح ��اول لعبو الن�صر تعديل‬ ‫النتيجة عر �صل�صلة م ��ن الهجمات ولكن دون‬ ‫فائدة ‪.‬‬

‫ال�صوط الثاي‬

‫ب ��داأ ال�ص ��وط الث ��اي �صريع ��ا ك�صابق ��ه‪،‬‬ ‫و�صه ��د حركات م ��ن قبل لعب ��ي الفريقن ي‬ ‫و�ص ��ط املع ��ب‪ ،‬وي الدقيق ��ة ‪� 47‬ص ��دد لعب‬ ‫القاد�صية اأوت�صي اأجبا كرة قوية مرت بجانب‬ ‫القائ ��م الن�ص ��راوي‪ ،‬وبعده ��ا بدقائ ��ق حمد‬ ‫ال�صه ��اوي ي�صدد ك ��رة راأ�صية خط ��رة باجاه‬ ‫مرمى القاد�صية لكنها مر بجانب القائم‪ ،‬وي‬ ‫الدقيق ��ة ‪ 71‬حمد ال�صه ��اوي ي�صجل الهدف‬ ‫الأول للن�ص ��ر وم م ��ر دقيقتان حتى ا�صتطاع‬ ‫لعب القاد�صية طال ال�صماي ت�صجيل الهدف‬ ‫الث ��اي للقاد�صي ��ة‪ ،‬وم ��ر الدقائ ��ق دون حدث‬ ‫يذكر لتنتهي بالفوز القد�صاوي الثمن ‪.‬‬

‫‪walfarag@alsharq.net.sa‬‬

‫لعبو القاد�سية يحتفلون بفوزهم على الن�سر بهدفن مقابل هدف ( ت�سوير ‪ :‬علي العبندي )‬

‫ااتحاد ينذر الهال بسباعية في هجر‬

‫بداي ��ة قوية من الط ��رف الحادي و�صط الهدف بثاث دقائق فقط يتلقى �صالح ال�صقري حمد نور من ت�صجيل الهدف ال�صاد�س‪ ،‬ارتاح‬ ‫جدة ‪ -‬بدر احربي‬ ‫ا�صت�صام تام من اجان ��ب الهجراوي‪ ،‬ليتمكن عر�صية من زميله �صلطان النمري م يردد ي كث ��را بعده ��ا ام ��درب عبدالله غ ��راب ليجرى‬ ‫وجه الحاد اإنذارا �صديد اللهجة مناف�صه اأ�صحاب الأر�س من الو�صول مرمى ال�صيوف اإ�صكانه ��ا ال�صباك هدف ��ا ثالث ��ا ي الدقيقة ‪ ،36‬عدة تغي ��رات لإراحة بع� ��س الاعبن فاأخرج‬ ‫ي اجول ��ة امقبلة اله ��ال ب�صحقه �صيفه هجر ب ��كل �صهول ��ة‪ ،‬وي�صجل ��وا اأول اأهدافه ��م ع ��ن ومن �صربة ج ��زاء ي�صعها كابن الفريق حمد اأ�صامة امولد وحمد الرا�صد واأبو �صبعان وزج‬ ‫بنتيجة عري�ص ��ة قوامها �صبع ��ة اأهداف نظيفة طري ��ق امدافع الهداف اأ�صامة امولد ي الدقيقة نور عل ��ى ي�صار حار�س امرم ��ى هدفا رابعا ي برا�صد الرهيب ومناف اأبو �صقر وال�صاب مهند‬ ‫ح ��ن ا�صت�صاف ��ه عل ��ى ملع ��ب الأم ��ر عبدالله ‪ ،19‬ليفتتح بعدها الح ��اد مهرجان الأهداف الدقيق ��ة ‪ 39‬اأنه ��ى علي ��ه حك ��م اللق ��اء ال�صوط عو� ��س‪ ،‬وقب ��ل نهاية اللقاء مك ��ن قائد الفريق‬ ‫الفي�صل ي جدة �صمن مباريات اجولة الثالثة حي ��ث م ي�صم ��د هج ��ر كث ��را‪ ،‬وينف ��ذ باول ��و الأول ‪.‬وي ال�ص ��وط الث ��اي ا�صتط ��اع الحاد حمد نور من �صناعة كرة جميلة للمندفع ر�صا‬ ‫ع�صرة ي دوري زين ال�صعودي لرفع ر�صيده ج ��ورج �صرب ��ة ركني ��ة بطريق ��ه حكم ��ة جد م�صاعف ��ة النتيج ��ة ع ��ن طريق حم ��د الرا�صد تكر الذي اأ�صكنها �صباك الفريق الهجراوي قبل‬ ‫اإى ع�صرين نقطة بينما جمد ر�صيد هجر عند امداف ��ع عبداللطيف البه ��دراي ال ��ذي اأ�صكنها ي الدقيق ��ة ‪ ،48‬ليه ��داأ رم امب ��اراة قليا من نهاية ال�صوط الثاي كهدف �صابع ليطلق احكم‬ ‫�صباك فريقه هدفا ثاني ��ا ي الدقيقة ‪ ،33‬وبعد اجان ��ب الح ��ادي‪ ،‬وي الدقيق ��ة ‪ 61‬مك ��ن �صافرة نهاية اللقاء ‪.‬‬ ‫‪ 12‬نقطة ‪.‬‬ ‫اأعل ��ن ن ��ادي الحاد ر�صميا اأم�س‪ ،‬عن توقي ��ع اإدارة النادي بح�صور ع�صو جل�س الإدارة الدكتور عبداللطيف نعمة الله‪.‬‬ ‫م ��ن جان ��ب اآخر‪ ،‬ي�ص ��ل عن ��د ال�صاع ��ة العا�صرة م ��ن م�صاء‬ ‫ااتحاد يوقع مع أونداما برئا�صة اللواء حمد بن داخل اجهني‪ ،‬العقد امبدئي مع الاعب‬ ‫والمدرب يصل اليوم الكنغ ��وي فابري�س نغي�صي اأونداما‪ ،‬امح ��رف ي فريق الوداد الي ��وم ال�صبت اإى جدة امدرب اجديد للفري ��ق الأول لكرة القدم‬ ‫امغرب ��ي م ��دة مو�صمن‪ ،‬وذل ��ك م�صاء اأم� ��س ي ال ��دار البي�صاء‪ ،‬ال�صلوفيني ماتيا�س كيك‪.‬‬

‫أضاعها اأهلي في »ثانية»‬

‫الريا�س ‪ -‬عبدالعزيز العنر‬ ‫ج ��ح ال�صباب امت�صدر ي انتزاع تع ��ادل متاأخر ي اآخر‬ ‫دقيق ��ة م ��ن عم ��ر الوقت امحت�ص ��ب ب ��دل �صائع‪ ،‬عندم ��ا تعادل‬ ‫بهدف مثله اأمام �صيفه الأهلي �صمن اجولة الثالثة ع�صرة من‬ ‫دوري زي ��ن ال�صعودي‪ ،‬وكان الأهلي ق ��اب قو�صن اأو اأدنى من‬ ‫اإحاق اخ�ص ��ارة الأوى بامت�صدر ال�صباب‪ ،‬اإل اأن هدف نا�صر‬ ‫ال�صم ��راي امتاأخر منع الأهلي من حقيق الفوز والتقدم اأكر‬ ‫ي �صلم الرتيب‪.‬‬ ‫بداأ ال�صوط الأول بحذر ن�صبي من الفريقن‪ ،‬وي الدقيقة‬ ‫‪ 12‬جاء الهدف الأول ي امباراة لاأهلي‪ ،‬وذلك بعد عر�صية‬ ‫م ��ن كرة ثابتة نفذها الرازيل ��ي مار�صيلو كمات�صو لت�صل دون‬ ‫م�صايق ��ة مواطنه فيكتور �صيمو�س‪ ،‬ال ��ذي م�صها ب�صدره لتلج‬ ‫ال�صب ��اك ال�صبابية معلنة ه ��دف الأهلي الأول ‪ ،‬ث ��م ي الدقيقة‬ ‫‪ 29‬عندم ��ا م ��رر اأحمد عطي ��ف كرة لنا�ص ��ر ال�صمراي الذي‬ ‫توغ ��ل من الدف ��اع الأه ��اوي و�صدد ك ��رة قوي ��ة ت�صرب ي‬ ‫القائم الأي�صرمرمى تي�صر ام�صيليم وتتحول اإى �صربة مرمى‬ ‫لاأهلي‪.‬‬ ‫ي �صوط امب ��اراة الثاي‪ ،‬ا�صتمر ال�صب ��اب ي حاولته‬ ‫الهجومي ��ة بغي ��ة تعدي ��ل النتيج ��ة ‪ ،‬واأتيح ��ت لل�صب ��اب اآخ ��ر‬ ‫الفر� ��س ي الدقيق ��ة ‪ ،94‬وذل ��ك بع ��د عر�صية خت ��ار فاته‪،‬‬ ‫ت�ص ��ل جيباروف الذي ي�صددها لرتطم بالقائم وتعود لنا�صر‬ ‫ال�صمراي الذي ي�صددها بقوة ي امرمى حرز ًا هدف التعادل‪.‬‬ ‫ليطل ��ق احكم بعد ذلك �صافرته معلن ًا نهاية اللقاء بتعادل‬ ‫الفريق ��ن بهدف مثله‪ ،‬وبهذا التعادل ي�صتمر ال�صباب ب�صدارته‬ ‫لل ��دوري بر�صيد ‪ 33‬نقط ��ة‪ ،‬وي�صتمر الأهلي مرك ��زه الرابع‬ ‫بر�صيد ‪ 27‬نقطة‪.‬‬

‫لعبو الحاد يحتفلون باأحد الأهداف ال�سبعة (ت�سوير‪� :‬سعود امولد)‬

‫معاقو الهدف‬ ‫الرائد يتذوق طعم السكري‬ ‫يبلغون» الثمانية»‬ ‫بريدة ‪ -‬مانع ح�صن ‪ ،‬فهد ال�صومر‬ ‫ف ��از فري ��ق الرائد على غرم ��ه التقليدي التع ��اون بهدفن نظيفن ي‬ ‫اللقاء الذي جمعهما ع�صر اأم�س اجمعة على ملعب مدينة املك عبدالله بن‬ ‫عبد العزيز بريدة �صمن اجولة الثالثة ع�صرة من دوري زين ال�صعودي‪،‬‬ ‫�صجل للرائد يحيى ام�صل ��م ي الدقيقة (‪ ،)75‬واأ�صاف الهدف الثاي وليد‬ ‫اجيزاي ي الدقيقة (‪.)83‬‬ ‫لرتف ��ع بذل ��ك ر�صي ��د الرائ ��د اإى ( ‪ )11‬نقط ��ة ويبقى التع ��اون على‬ ‫ر�صيده ال�صابق ت�صع نقاط ويراجع بذلك للمركز ما قبل الأخر ي انتظار‬ ‫ما ت�صفر عنه بقية النتائج‪.‬‬

‫ال�صوط الأول‬

‫ب ��داأ ال�ص ��وط الأول بفر�س متكافئة خ ��ال الع�صر دقائ ��ق الأوى بعد‬ ‫ذل ��ك مال اللعب م�صلحة الرائد بف�صل حركات لعبي الو�صط عبده حكمي‬ ‫وع�ص ��ام الراج ��ي‪ ،‬وي الدقيق ��ة احادي ��ة ع�صر واإث ��ر عر�صية م ��ن اأحمد‬ ‫من ��اور لعبها وليد اجي ��زاي راأ�صية ارتدت من قائم التع ��اون اإى امهاجم‬ ‫ديب ��ا والذي بدوره �ص ��دد الكرة باجاه امرمى وا�صطدم ��ت الكرة بيد اأحد‬ ‫مدافعي التعاون و�صط مطالبة من لعبي الرائد ب�صربة جزاء وي الدقيقة‬ ‫الثامن ��ة والثاثن دربكة اأمام مرمى التع ��اون �صدد ع�صام الراجي كرة من‬ ‫فوق احار�س بدل من اأن ي�صعها ي امرمى لت�صل اإى زميله اأحمد الكعبي‬ ‫وال ��ذي بدوره قذف بالكرة خارج امرمى وانتهى ال�صوط بالتعادل ال�صلبي‬ ‫للفريقن‪.‬‬

‫ال�صوط الثاي‬

‫جانب من مواجهة ال�سباب والأهلي‬

‫كان �صوط الإثارة وامتعة فبعد فر�س متكافئة بن الفريقن ي بداية‬ ‫ال�ص ��وط الثاي مكن الرائد م ��ن ت�صجيل اله ��دف الأول ي الدقيقة (‪)75‬‬ ‫عن طريق امداف ��ع يحيى ام�صلم اإثر ت�صديدة من على حدود منطقة اجزاء‬ ‫ومكن وليد اجيزاي من اإ�صافة الهدف الثاي ي الدقيقة (‪ )83‬بعد خطاأ‬ ‫م ��ن مدافع التعاون ال ��ذي حاول اإرجاع الكرة للحار� ��س وعلى اإثرها انفرد‬ ‫اجيزاي وغمز الكرة ي مرمى فهد الثنيان‪.‬‬

‫الأح�صاء ‪ -‬م�صطفى ال�صريدة‬ ‫ح�صم امنتخ ��ب ال�صعودي لك ��رة الهدف‬ ‫ل ��ذوي الإعاقة الب�صرية‪ ،‬تاأهله لدور الثمانية‬ ‫ي مناف�ص ��ات ك ��رة اله ��دف �صم ��ن ال ��دورة‬ ‫العربي ��ة ‪ 2011‬ي الدوح ��ة‪ ،‬اإث ��ر تغلب ��ه‬ ‫ب�صعوب ��ة كبرة‪-‬اأم�س‪-‬على امنتخب الليبي‬ ‫‪ 2/4‬ي اللق ��اء الذي ج ��رى على �صالة نادي‬ ‫ال�صد امغلقة‪.‬‬ ‫ويلعب امنتخب ال�صعودي‪ -‬اليوم ‪ -‬اأمام‬ ‫الإمارات ي ختام مباريات دور امجموعات‪،‬‬ ‫حيث ي�صعه الف ��وز ي �صدارة امجموعة ي‬ ‫حال خ�ص ��ر امنتخب العراقي م ��ن الليبي‪ ،‬اأو‬ ‫الثاي ي حالة الفوز وفوز العراق‪ ،‬والثالث‬ ‫ي ح ��ال اخ�صارة‪ ،‬من جانب ��ه‪ ،‬قدم اأمن عام‬ ‫الحاد ال�صعودي لريا�صة ذوي الحتياجات‬ ‫اخا�صة الدكتور نا�صر ال�صالح مكافاأة مالية‬ ‫لاعبن‪ ،‬نظر جهدهم الكبر والذي اأثمر عن‬ ‫الف ��وز على اأح ��د اأهم امر�صح ��ن لنيل اللقب‪،‬‬ ‫ووعدهم م�صاعفتها ي حال التقدم اأكر ي‬ ‫الأدوار النهائية‪ ،‬وقال لهم «اليوم كنتم اأبطا ًل‬ ‫بكل ما تعنيه الكلمة‪ ،‬القادم اأقوى واأهم‪ ،‬نثق‬ ‫بكم وبقدراتكم»‪.‬كما اأكد النجم ال�صعودي عبد‬ ‫الله العازمي اأنهم تغلبوا على امنتخب الليبي‬ ‫الق ��وي ب�ص ��ق الأنف� ��س‪ ،‬وقال‪« :‬ه ��و منتخب‬ ‫ل ي�صته ��ان به‪ ،‬كان مناف�صنا م ��ع العراق على‬ ‫�صدارة امجموعة‪.‬‬


‫ﺍﻟﺮﻫﻴﺐ ﻳﻌﺠﻞ ﺑﺘﻮﻗﻴﻊ ﻫﺰﺍﺯﻱ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ‬ 

     

                

                   

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬13) ‫م اﻟﻌﺪد‬2011 ‫ دﻳﺴﻤﺒﺮ‬17 ‫ﻫـ‬1433 ‫ ﻣﺤﺮم‬21 ‫اﻟﺴﺒﺖ‬



30 30

: | 

‫ﺍﻟﻬﻼﻟﻴﻮﻥ ﺳﻴﺠﻌﻠﻮﻥ‬ «‫ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﺭﺛﻲ »ﺃﺳﻄﻮﺭﺓ‬ (2/1)

 –                      

        

‫ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺑﺎﺗﺖ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ‬

http://youtu.be/BfWA z dnak

‫ﺍﻟﻤﻌﺠﺒﻮﻥ ﻳﻄﺎﺭﺩﻭﻧﻨﻲ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻨﺒﺮ ﺳﺄﺧﺮﺝ‬         80                                                                                                      

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                         

                                                  mbc                                                                               

‫ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻤﺎﺩﻱ ﻭﺧﻠﻒ ﻣﻠﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﺠﻤﺔ ﺑﺎﻋﻨﻲ ﻷﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﺴﺐ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ‬


‫مو�جهات �إجليزية – �إيطالية تتكرر ي دوري خروج �مغلوب باأبطال �أوروبا‬

‫المواجهات الكاملة للدور ثمن النهائي‪:‬‬

‫أرسنال يصطدم بالميان‪ ..‬وتشلسي يطلب ثأر السيتي‬

‫نابوي �لإيطاي – ت�سل�سي �لإجليزي‬ ‫بازل �ل�سوي�سري – بايرن ميونخ �لأماي‬ ‫�سي�سكا مو�سكو �لرو�سي – ريال مدريد �لإ�سباي‬ ‫ليون �لفرن�سي – �أبويل �لقر�سي‬ ‫مار�سيليا �لفرن�سي – �نر ميان �لإيطاي‬ ‫زينت �لرو�سي – بنفيكا �لرتغاي‬ ‫باير ليفركوزن �لأماي – بر�سلونة �لإ�سباي‬ ‫ميان �لإيطاي – �أر�سنال �لجليزي‬

‫بن نابوي وت�سل�سي ‪.‬‬ ‫�لدمام – عبد�لله �لبدر‬ ‫بينما �سيلتقي بر�سلونة حامل �للقب بباير ليفركوزن �لأماي ويو�جه‬ ‫�أ�سفرت قرعة �لدور ثمن �لنهائي من دوري �أبطال �أوربا �لتي �أجريت ريال مدريد نظره �سي�سكا مو�سكو �لرو�سي ‪.‬‬ ‫�أم�س �جمعة عن مو�جهة قوية جد ً� جمع ميان بطل ‪ 2007‬مع و�ستلعب لقاء�ت ذهاب دور �لـ ‪ 16‬منت�سف فر�ير و�لإياب مطلع‬ ‫�أر�سنال و�سيف ن�سخة ‪ ،2006‬ومو�جهة �إيطالية �إجليزية �أخرى �سهر مار�س ‪.‬‬

‫جانب من فعاليات القرعة‬

‫السبت ‪ 21‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 17‬ديسمبر ‪2011‬م العدد (‪ )13‬السنة اأولى‬

‫‪31‬‬

‫برشلونة يتعهد‬ ‫بالفوز بكأس العالم‬ ‫لخاطر « فيا»‬

‫موجز‬

‫�لريا�س ‪ -‬عبد�لعزيز �لعنر‬

‫يوكوهاما ‪ -‬رويرز‬ ‫تعهد بر�سلونة �لإ�سباي بطل �أوروبا باإحر�ز لقب كاأ�س‬ ‫�لعام لاأندية لكرة �لقدم من �أجل مهاجمه ديفيد فيا‪� ،‬لذي‬ ‫�أ�سيب بك�سر ي �ساقه ي مبار�ة �لدور قبل �لنهائي يوم‬ ‫�خمي�س ي �ليابان‪.‬‬ ‫وفاز بر�سلونة ‪� - 4‬سفر‪ ،‬على �ل�سد �لقطري بطل �آ�سيا ي‬ ‫يوكوهاما دون �أن يبذل جهد� كبر�‪ ،‬لكن هذ� �لنت�سار جاء على‬ ‫ح�ساب فيا �لذي �أ�سيب ي �ساقه �لي�سرى خال �ل�سوط �لأول‪.‬‬ ‫وقال بيب جو�رديول مدرب بر�سلونة لل�سحفين «ي�سعر �لاعبون‬ ‫جميعا بالأ�سف من �أجل ديفيد بعد �مبار�ة‪ .‬ي�سعرون باإحباط بالغ‪.‬‬ ‫قلت لهم �إن هذ� من �ممكن �أن يحدث لأي �سخ�س ي �أي وقت‪».‬‬ ‫و�أ�ساف «�سيغيب ديفيد لفرة طويلة‪ ،‬و�لآن يجب �أن نفوز بكاأ�س‬ ‫�لعام لاأندية بدونه‪� .‬لعودة بعد مثل هذ� �لك�سر �ست�ستغرق وقتا‬ ‫طويا‪».‬‬ ‫ويتطلع بر�سلونة للفوز باللقب للمرة �لثانية ي ثاثة مو��سم عندما‬ ‫يلتقي مع �سانتو�س �لر�زيلي ي �مبار�ة �لنهائية يوم �لأحد‪.‬‬ ‫وتدرب بر�سلونة بعيد� عن و�سائل �لإعام �أم�س �جمعة بعد �إ�سابة فيا‬ ‫�لذي من �متوقع �أن يغيب لفرة ت�سل �إى خم�سة �أ�سهر‪.‬‬ ‫وقال كارلي�س بويول قائد بر�سلونة «�سيكون هذ� وقتا �سعبا للغاية‬ ‫بالن�سبةلديفيد‪».‬‬ ‫كما مثل �إ�سابة بيا �سربة قوية لإ�سبانيا بطلة �لعام �لتي �ستد�فع عن‬ ‫لقبها ي بطولة �أوروبا �لعام �لقادم ي بولند� و�أوكر�نيا‪.‬‬ ‫وقال جو�رديول «قلوبنا مع لعبنا �لذي �سيعود �إى بر�سلونة من �أجل‬ ‫�خ�سوع جر�حة‪ .‬ل ت�ساألوي عن �خطط �لآن‪».‬‬ ‫و�سيكون �أمام بويول مهمة �سعبة لإيقاف نيمار (‪ 19‬عاما) �لذي رف�س‬ ‫�لعديد من �لعرو�س �مغرية لانتقال �إى �أندية �أوروبية كرى لي�ستمر‬ ‫مع �سانتو�س ما بعد كاأ�س �لعام ‪ 2014‬ي �لر�زيل‪.‬‬

‫مي�ضي داخل ال�ضباك بعد �ضياع اإحدى الفر�ص‬

‫وقال بويول م�سر� لنيمار «�ستكون مر�قبة نيمار �سعبة للغاية‪� .‬إنه‬ ‫لعب ر�ئع بالفعل‪ ،‬وملك قدر�ت مبهرة للم�ستقبل‪».‬‬ ‫و�أ�ساف «�إنه �سريع للغاية ويفعل �أمور� مذهلة‪ .‬ي�ستطيع �لنتقال من‬ ‫�ليمن �إى �لي�سار �أو �لعك�س‪ ،‬لذلك فاإنه ل مكن توقع حركاته عندما‬ ‫يح�سل على �لكرة‪ .‬يتحدث �جميع عن نيمار لكن �سانتو�س ملك‬ ‫�لعديد من �لاعبن �خطرين‪».‬‬ ‫وتعهد �لأرجنتيني خافير ما�سكر�نو لعب و�سط بر�سلونة‪ ،‬باأل‬

‫أفضل صور لعام ‪2011‬‬

‫ي�ستهن �لفريق �لإ�سباي ب�سانتو�س بطل كاأ�س ليرتادوري�س‪.‬‬ ‫وقال ما�سكر�نو لعب ليفربول �لإجليزي �ل�سابق «�سانتو�س فريق‬ ‫جيد للغاية‪ ،‬وملك بع�س �لاعبن �أ�سحاب �مهار�ت ي �لهجوم مثل‬ ‫نيمار وباولو هريك جان�سو‪».‬‬ ‫و�أ�ساف «�سانتو�س ملك �خرة ومدربهم موري�سي ر�ماليو بارع‬ ‫للغاية‪ُ .‬ن ِك ّن كثر� من �لحر�م ل�سانتو�س‪ .‬نحتاج م�ساندة ديفيد ي‬ ‫�لوقت �حاي رغم �أننا ن�سعر جميعنا بالأ�سف من �أجله‪».‬‬

‫بعد �نتقاله �إى ريفر بايت قادما من بني يا�س‬

‫تريزيجيه‪ :‬سأحقق حلم الطفولة‬ ‫باري�س ‪ -‬د ب أ�‬

‫لعبو بر�سلونة يرمون بامدرب غو�رديول ي �لهو�ء �حتفال ببطولة دوري �أبطال‬ ‫�أوروبا بعد فوزهم على مان�س�سر يونايتد (�أ ف ب)‬

‫�مت�سابق دوكاتي لد�ميان يتعر�س حادث ي �سباق ��سر�ليا للدر�جات �لنارية (�أ‬ ‫ف ب)‬

‫�مت�سابق �لإ�سباي �لرتو كونتادور �لفائز ي �سباق فرن�سا للطو�فة ثاث مر�ت‪ ،‬يلكم‬ ‫�أحد �لأطباء �متو�جدين ي �ل�سباق‪�( .‬أ ف ب)‬

‫دروغبا خارج قائمة أفضل اعب‬ ‫إفريقي ‪2011‬‬

‫�أك ــد �مـهــاجــم �لـفــرنـ�ـســي �مخ�سرم‬ ‫ديـفـيــد تريزيجيه �أن ــه ي�سعى �إى‬ ‫نقل كل �خــرة �لتي �كت�سبها على‬ ‫مــد�ر �سنو�ت طويلة من �لحــر�ف‬ ‫بالأندية �لأوروبـيــة �إى �لأرجنتن‬ ‫خدمة فريق ريفر بايت �لذي طاما‬ ‫ر�وده حلم �للعب �سمن �سفوفه‪.‬‬ ‫وقــال تريزيجيه‪ ،‬بعد و�سوله �إى‬ ‫�لعا�سمة �لأرجنتينية بوين�س �آير�س‬ ‫�أم�س �لأول �خمي�س‪�« ،‬إنني جاهز‬ ‫مــامــا للعب‪ .‬بالن�سبة ي‪� ،‬للعب‬ ‫لفريق ريـفــر بــايــت مثل تتويج ًا‬ ‫ر�ئع ًا حلم ر�ودي كثر ً�‪� .‬نبهرت‬ ‫بــالـكــرة �لأرجـنـتـيـنـيــة مـنــذ �ل�سغر‬ ‫و�ـسـجـعــت هـــذ� �ل ـفــريــق بحما�س‬ ‫�سديد‪».‬‬ ‫وو�ـ ـس ــل تــريــزي ـج ـيــه‪� ،‬ل ـفــائــز مع‬ ‫�مـنـتـخــب �ل ـفــرن ـ� ـســي بـلـقــب ك ـاأ�ــس‬ ‫�لعام ‪� ،1998‬إى بوين�س �آير�س‬ ‫ل�ستكمال �لت ـفــاق على �لن�سمام‬ ‫للفريق �لأرجنتيني �لعريق �لــذي‬ ‫يلعب حالي ًا ي دوري �لدرجة �لثانية‬ ‫بعد هبوطه ي نهاية �مو�سم �ما�سي‬ ‫مــن دوري �لــدرجــة �لأوى للمرة‬ ‫�لوحيدة ي تاريخه‪.‬‬ ‫وق�سى تريزيجيه (‪� 34‬سنة) كل‬ ‫مـ�ـســرتــه �لــريــا� ـس ـيــة ي �لأنــديــة‬ ‫�لأوروبية با�ستثناء �ل�سهور �لقليلة‬ ‫�ما�سية �لتي ق�ساها ي �سفوف بني‬ ‫يا�س �لإمار�تي‪.‬‬ ‫وول ــد تريزيجيه ي‬ ‫فرن�سا عام‬

‫‪ 1977‬وكان و�لده لعب ًا �أرجنتيني ًا‬ ‫�سابق ًا حيث ق�سى تريزيجيه فرة‬ ‫طفولته و�سباه ي �لأرجنتن منذ‬ ‫�أن كان ي �لثانية من عمره وحتى‬ ‫�ل�سابعة ع�سرة وبــد�أ م�سرته مع‬ ‫فريق باتين�سي مدينة ل باتا‪.‬‬ ‫و�ن ـت ـقــل تــريــزيـجـيــه بـعــد ذل ــك �إى‬ ‫�أوروبا حيث لعب موناكو �لفرن�سي‬ ‫ويوفنتو�س �لإيطاي وهركولي�س‬ ‫�لإ�سباي‪.‬‬ ‫و�أع ــرب ماتيا�س �أمـيــد� �مدير‬ ‫�ل ـف ـنــي ل ـفــريــق ري ـفــر بــايــت‬ ‫عن �سعادته �لبالغة باقر�ب‬ ‫�لتعاقد مع تريزيجيه موؤكد ً�‬ ‫«ديفيد (تريزيجيه) متحم�س‬ ‫لريفر بايت ويو�جه حديث ًا‬ ‫حما�سي ًا‪».‬‬ ‫ويحظى ريفر بليت بن�سيب �لأ�سد‬ ‫من �لألقاب ي �م�سابقات �محلية‬ ‫ي �لأرجنتن ولكنه هبط لدوري‬ ‫�لدرجة �لثانية ي نهاية �مو�سم‬ ‫�ما�سي حيث يحتل �مركز‬ ‫�لثاي حالي ًا ي جدول‬ ‫�م ـ� ـســاب ـقــة‪ .‬و�ـ ـس ــارك‬ ‫تـ ــريـ ــزي ـ ـج ـ ـيـ ــه مــع‬ ‫�منتخب �لفرن�سي‬ ‫ي ثاث بطولت‬ ‫لكاأ�س �لعام‬

‫وحـ�ـســل مـعــه عـلــى �لـلـقــب ي‬ ‫‪ 1998‬و�مــركــز �ل ـثــاي ي‬ ‫‪ 2006‬عندما �أه ــدر �إحــدى‬ ‫�سربات �لرجيح �لتي �نتهت‬ ‫�إليها �مبار�ة �لنهائية ليمنح‬ ‫�للقب للمنتخب �لإيطاي‪.‬‬

‫خلت �لقائمة �لنهائية للمر�سحن لنيل جائزة �أف�سل لعب �إفريقي حرف لعام ‪�،2011‬لتي‬ ‫�أعلن عنها �لحاد �لإفريقي لكرة �لقدم ‪ CAF‬م�ساء �لأربعاء‪ ،‬من �لنجم �لإيفو�ري ديديه‬ ‫دروجبا جم ت�سيل�سي �لإجليزي للمرة �لثانية فقط ي �آخر ت�سع �سنو�ت ‪..‬‬ ‫وكان دروجبا �سديق ًا د�ئم ًا للقائمة �لنهائية للمر�سحن جائزة �أف�سل لعب ي �إفريقيا‪ ،‬وبالفعل‬ ‫توج باللقب مرتن ي ‪ 2006‬و‪ ،2009‬ولكنه خرج من �لقائمة �مخت�سرة للمر�سحن بفعل‬ ‫م�سرته �متباينة مع ت�سيل�سي ي �مو�سم �حاي‪،‬‬ ‫حيث �إنه ل ي�سارك ب�سفة م�ستمرة‪ ،‬كما �أمح‬ ‫ي وقت �سابق �إى �إمكانية رحيله عن �لنادي‬ ‫�لإجليزي ‪..‬‬ ‫و�سمت �لقائمة �لنهائية لأف�سل لعب �أفريقي‪،‬‬ ‫�لغاي �لدوي �أندري �أيو لعب و�سط �أومبيك‬ ‫مر�سيليا �لفرن�سي‪ ،‬و�لكامروي �سامويل‬ ‫�إيتو مهاجم �إجي �لرو�سي‪ ،‬و�ماي �لدوي‬ ‫�سيدو كيتا لعب و�سط بر�سلونة �لإ�سباي‪،‬‬ ‫و�ل�سنغاي مو�سى �سو جم ليل �لفرن�سي‪،‬‬ ‫و�لإيفو�ري يايا توريه لعب و�سط مان�س�سر‬ ‫�سيتي �لإجليزي ‪..‬‬ ‫دروغبا‬ ‫يذكر �أن �إيتو هو �أكر لعب تتويجا بلقب‬ ‫�أف�سل لعب ي �إفريقيا بر�سيد �أربعة �ألقاب‪،‬‬ ‫جاءت ي ‪ 2003‬و ‪ 2004‬و ‪ 2005‬و ‪ ،2010‬مقابل ثاثة �ألقاب للنجمن �معتزلن ‪،‬‬ ‫�لغاي عبيدي بيليه و�لليبري جورج ويا‪ ،‬و�سيتم �لك�سف عن هوية �لفائز خال حفل‬ ‫توزيع �جو�ئز �لذي يقام ي ‪ 22‬دي�سمر �حاي ي �لعا�سمة �لغانية �أكر�‪� ،‬لتي‬ ‫ت�ست�سيف �مر��سم للمرة �لثالثة‪ ،‬بعد عامي ‪ 2006‬و ‪.. 2009‬‬ ‫وكان ‪� CAF‬أعلن �ل�سهر �ما�سي عن قائمة ت�سم ع�سرة لعبن مر�سحن جائزة �أف�سل‬ ‫لعب �أفريقي‪ ،‬قبل �أن تعلن عن �لقائمة �لنهائية �لتي ت�سم خم�سة لعبن‪ ،‬وخرج من‬ ‫�لقائمة �لنهائية ك ًا من �مغربى عادل تاعر�بت (كوينز بارك رينجرز �ل�سكتلندي)‪،‬‬ ‫و�لغاي �أ�سامو�ه جيان (�لعن �لإمار�تي)‪ ،‬و�لغاي كيفن برين�س بو�تينج (ميان‬ ‫�لإيطاي) ‪ ،‬و�لإيفو�ري ياو كو��سي جرفينهو (�أر�سنال �لإجليزي)‪ ،‬بالإ�سافة �إى‬ ‫ديديه دروجبا (ت�سيل�سي �لإجليزي) ‪.‬‬

‫الزوارق السريعة تعلن التحدي‬ ‫استعدادا لمنافسات ‪2012‬‬ ‫جدة ‪ -‬عبد�لله عون‬ ‫ي�ستعد �لفريق �ل�سعودي �لأول ي ريا�سة �لزو�رق �ل�سريعة (فورمول‪ )1‬خو�س‬ ‫غمار �لتناف�س جدد ً�‪ ،‬ي جميع �لبطولت �مقبلة لهذه �لريا�سة �لبحرية‪� ،‬لتي من‬ ‫�منتظر �أن يحفل عام ‪ 2012‬بالعديد من �م�سابقات �لريا�سية لزو�رق �ل�سريعة‪،‬‬ ‫وذلك بعد �م�ساركة �لإيجابية ي �ل�سهر �ما�سي ي بطولة كاأ�س �لأم ي �سنغافورة‬ ‫على مياه كورني�س مارينا ي كل من �سباق ك�سر �لزمن‪ ،‬و�سباق �مو�جهة �لفردي ثم‬ ‫�سباق �لتحدي‪.‬‬ ‫وبدوره‪ ،‬وجّ ه قائد �لفريق نعيم �لكديوي‪� ،‬ل�سكر لاأمر نو�ف بن في�سل على‬ ‫�لفر�سة �لتي منحها للفريق بام�ساركة ي هذه �لبطولت و�مناف�سات �لدولية‬ ‫مقارعة �أكر �لفرق على م�ستوى �لعام‪ ،‬موؤكد ُ� باأن �لرعاية �لكرمة من �لأمر‬ ‫نو�ف بن في�سل بن فهد �لرئي�س �لعام لرعاية �ل�سباب‪ ،‬وباإ�سر�ف مبا�سر من‬ ‫�لرئي�س �لعام للريا�سات �لبحرية‪� ،‬للو�ء عو�د �لبلوي �ستكون لها ثمارها ي‬ ‫حقيق مزيد من �لنتائج �لإيجابية‪ ،‬وتطوير م�ستوى ريا�سة �لزو�رق �ل�سريعة‬ ‫ي �ل�سعودية‪.‬‬ ‫من ناحيته‪� ،‬عتر م�سرف عام �لفريق �لكابن هاي �أبو �جد�يل باأن‬ ‫�ل�ستعد�د�ت جارية خو�س جميع �مناف�سات �لدولية ي عام ‪ ،2012‬موؤكد ً�‬ ‫ي ذ�ت �لوقت باأن نتائج �مت�سابق �ل�سعودي جاءت �إيجابية ي بطولة كاأ�س‬ ‫�لأم ي �سنغافورة‪ ،‬على �عتبار �أنها �أول م�ساركة للفريق‪ ،‬م�سر ً� �إى �أن نعيم‬ ‫�لكديوي مت�سابق �لفريق‪ ،‬كان ي �سر�ع مع عمالقة �لفورمول ‪ 1‬ي هذه‬ ‫�لريا�سة �لبحرية‪ ،‬خ�سو�س ًا ي �سباق �لتحدي‪� ،‬لذي كان بالفعل مثابة‬ ‫ح ٍد مع �مت�سابقن‪ ،‬ومع غز�رة �لأمطار �لتي تز�من هطولها مع بدء‬ ‫�ل�سباق‪ ،‬منوه ًا باأن قائد �لفريق �ل�سعودي للزو�رق �ل�سريعة فورمول ‪1‬‬ ‫�لكابن نعيم �لكديوي‪� ،‬حا�سل على �لرخ�سة �لدولية ي هذ� �لنوع‬ ‫من �لريا�سات‪ ،‬جح ي �لتعامل مع جميع تلك �لتحديات باإيجابية‪.‬‬

‫ملياردير روسي يمد يده‬ ‫إنقاذ موناكو‬ ‫مو�سكو ‪ -‬رويرز‬

‫�أكد رجل �لأعمال �لرو�سي دمري ريبولوفليف باأنه �سيكمل‬ ‫�سفقة �سر�ء نادي موناكو �مناف�س ي دوري �لدرجة �لثانية‬ ‫�لفرن�سي لكرة �لقدم قبل نهاية �لعام �حاي‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫وقال متحدث با�سم ريبولوفليف ي بيان �أر�سل لرويرز‬ ‫�أم�س �لأول �خمي�س «ناأمل ي �إبر�م كافة �لتفاقات قبل‬ ‫نهاية عام ‪ 2011‬حتى يت�سنى للنادي ��ستغال فتح باب‬ ‫�لنتقالت ي يناير للتعاقد مع لعبن جدد‪».‬و�أ�ساف‬ ‫�لبيان «�سي�ساعد هذ� ي تعزيز �سفوف �لنادي ي بقية‬ ‫مباريات �مو�سم‪».‬‬ ‫ومن جهة �أخرى رحب �تيان فر�نزي رئي�س نادي‬ ‫موناكو بهذه �ل�سفقة �محتملة قائا «�إنها �أخبار‬ ‫طيبة موناكو ولكرة �لقدم �لفرن�سية ب�سفة عامة‪».‬‬ ‫وهبط موناكو �لذي �سبق له �لفوز بدوري‬ ‫فرن�سا �لأول �سبع مر�ت �إى �لدرجة �لثانية‬ ‫ي �مو�سم �ما�سي وتعر ي �مو�سم‬ ‫�حاي �أي�سا‪.‬‬


     1227      

|

         12    22   

                   

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬13) ‫م اﻟﻌﺪد‬2011 ‫ دﻳﺴﻤﺒﺮ‬17 ‫ﻫـ‬1433 ‫ ﻣﺤﺮم‬21 ‫اﻟﺴﺒﺖ‬

‫ﻣﻦ ﺑﺎب اﻟﺼﺮاﺣﺔ‬                

32 ‫ﻗﺼﺔ ﻣﺼﻮرة‬ ‫ﻛﻼم ﻋﺎدل‬

!‫ﺍﻹﻏﺮﻳﻘﻴﺔ‬ ‫ﻋﺎدل اﻟﺘﻮﻳﺠﺮي‬

 •  •   •        •  •  •  •  • 19 • 17 • 14 • 2022 •  •  •   •   •  •   •  •    •   •  •  •  •     •  •    •  •   •  •



‫إﺷﺎﻋﺔ‬

                                                                 

adel@alsharq.net.sa

‫ﻓﻀﺎء ﺷﻮ‬

‫ﻣﻦ اﻟﺨﺎرج‬



‫ﻳﺎﺳﺮ ﻳﻌﻮﺩ ﻣﺠﺪﺩ ﹰﺍ‬ ‫ﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﻴﻦ‬

::| | ‫ﺍﻟﻤﺰﻫﺮ ﻟـ‬ ‫ﺭﻭﺟﻮﺍ ﻻﺗﺤﺎﺩﻳﺘﻲ‬ ‫ﻭﺃﻗﺤﻤﻮﻫﺎ ﻓﻲ‬ ‫ﻋﻤﻠﻲ‬



                                                            1510                         





‫ﻋﺒﺮ اﻟﻤﻮاﻗﻊ‬

                                                   

‫ﺇﻧﺠﺎﺯﺍﺗﻨﺎ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺗﺴﺎﻋﺪ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ‬ ‫ﻟﻢ ﺃﺟﺪ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ‬ ‫ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻲ ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻘﻲ‬

                               

      2009                  

‫ﻣﺪﺭﺏ ﺍﻷﻫﻠﻲ‬ ‫ﻳﺘﻮﺭﻁ ﺑﺎﻟﺘﺤﺮﺵ‬ ‫ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ‬



                                     52   

«‫ﻫﻼﻟﻴﻮﻥ ﻏﺎﺿﺒﻮﻥ ﻳﻄﺎﻟﺒﻮﻥ ﺑﺈﻗﺎﻟﺔ »ﺩﻭﻝ‬



                                  

‫ ﺍﻟﻘﺎﺩﺳﻴﺔ ﻳﻮﺍﺟﻪ‬:‫ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻛﻮﻳﺘﻴﺔ‬ ‫ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﺷﺮﺳﺔ ﻋﻠﻰ ﺯﻳﺎﻳﺔ‬



                      


‫رئيس أدبي‬ ‫مكة‪ :‬برنامجنا ا‬ ‫يتضمن أمسية‬ ‫لخالد الفيصل‬

‫جدة ‪ -‬طال عاتق‬ ‫اأك ��د رئي�س الن ��ادي الأدبي ي مكة‪،‬‬ ‫الدكت ��ور اأحم ��د امورع ��ي‪ ،‬اأن الرنام ��ج‬ ‫امن ��ري للن ��ادي للعام الهج ��ري اجديد‬ ‫‪1433‬ه � � ل يت�سم ��ن اأم�سي ��ة �سعري ��ة‬ ‫لاأم ��ر خال ��د الفي�س ��ل‪ ،‬اأم ��ر منطق ��ة‬ ‫مك ��ة امكرم ��ة‪ .‬وق ��ال امورعي ه ��ذا‪ ،‬نفي ًا‬ ‫وتو�سيح� � ًا‪ ،‬ما ن�س ��ر عن وج ��ود اأم�سية‬ ‫�سعري ��ة لاأم ��ر خال ��د الفي�س ��ل �سم ��ن‬ ‫برنامج النادي للع ��ام اجديد‪ ،‬واأ�ساف‪:‬‬

‫الأمر خالد الفي�سل وعد اأع�ساء النادي‬ ‫ل ��دى اجتماعه معه ��م اأخر ًا بزي ��ارة مقر‬ ‫النادي واللتق ��اء بالأع�س ��اء وامثقفن؛‬ ‫م�س ��ر ًا اإى اأن الأمر خالد الفي�سل يقدم‬ ‫الدعم جميع الأندي ��ة الأدبية ي منطقة‬ ‫مكة‪ ،‬وتلقى براجه ��ا واأن�سطتها متابعة‬ ‫م�ستمرة منه‪ .‬وكان نادي مكة اأعلن نهاية‬ ‫الأ�سبوع اما�سي برناجه امنري الذي‬ ‫ينطل ��ق الي ��وم‪ ،‬ويت�سم ��ن حا�س ��رات‬ ‫ل ��وزراء ومثقف ��ن وكت ��اب‪ ،‬ف�س � ً�ا ع ��ن‬ ‫اأم�سيات �سعرية ودورات تدريبية‪.‬‬

‫مثقفو تبوك‬ ‫يطالبون‬ ‫النادي اأدبي‬ ‫بلقاء مفتوح‬

‫تبوك ‪ -‬خالد الروا�سن‬ ‫قال رئي�س النادي الأدبي ي‬ ‫تب ��وك‪ ،‬الدكتور اأحم ��د ع�سري‪،‬‬ ‫ل�"ال�س ��رق"‪ :‬العزوف عن منا�سط‬ ‫الأندي ��ة الأدبية ه ��و نف�سه تقريب ًا‬ ‫ي معظمه ��ا‪ .‬وال�سب ��ب يعود ي‬ ‫نظ ��ر الع�س ��ري اإى البداي ��ات‬ ‫التقليدي ��ة ي الأندي ��ة مح ��اكاة‬ ‫النخب الثقافية والأدبية‪ ،‬ما اأ�سعر‬ ‫الآخري ��ن اأن دور الأندي ��ة يقت�سر‬

‫على فئ ��ات معينة‪ ،‬وهن ��اك اأي�س ًا‬ ‫التداخ ��ل ب ��ن مفهوم ��ي التعلي ��م‬ ‫والثقافة‪ ،‬ك ��ون الأول هو امفهوم‬ ‫الأر�سخ على ام�ستوى الأكادمي‪،‬‬ ‫وي بداي ��ات الأندي ��ة اأوكل ��ت‬ ‫مه ��ام القي ��ام به ��ا اإى ك ��وادر من‬ ‫اجامعات والكلي ��ات‪ ،‬ما اأ�سفى‬ ‫مط� � ًا معين ًا طبع ��ت به خرجات‬ ‫الأندي ��ة الأدبية‪ ،‬الأمر الذي قارب‬ ‫بينها وبن منتجيها الأكادمين‪،‬‬ ‫وم ��ن ي حكمه ��م‪ .‬وياأت ��ي كام‬

‫الدكتور ع�سري هنا رد ًا على عدد‬ ‫م ��ن مثقف ��ي منطقة تب ��وك‪ ،‬الذين‬ ‫طالب ��وا رئي�س واأع�س ��اء جل�س‬ ‫اإدارة نادي تبوك الأدبي ب�سرورة‬ ‫عق ��د الن ��ادي لق ��ا ًء مفتوح� � ًا م ��ع‬ ‫مثقفي امنطقة واأع�ساء اجمعية‬ ‫العمومي ��ة بالن ��ادي‪ ،‬مناق�س ��ة‬ ‫اأم ��ور عدة‪ ،‬منها ع ��زوف امثقفن‬ ‫وامهتم ��ن بال�س� �اأن الثق ��اي ي‬ ‫مدينة تبوك عن ح�سور الندوات‬ ‫والأم�سيات الأ�سبوعية‪.‬‬

‫الدكتور اأحمد الع�سري‬

‫السبت ‪ 21‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 17‬ديسمبر ‪2011‬م العدد ( ‪ ) 13‬السنة اأولى‬

‫‪33‬‬ ‫‪culture@alsharq.net.sa‬‬

‫يكرم النعيم وال�سام نظر جهودهما‬

‫اأمير سلمان يترأس مجلس أمناء‬ ‫مكتبة الملك فهد الوطنية في الرياض‬

‫الأمر �سلمان بن عبدالعزيز‬

‫الريا�س ‪ -‬ال�سرق‬ ‫يكرم �ساح ��ب ال�سمو املكي‪،‬‬ ‫الأم ��ر �سلم ��ان ب ��ن عبدالعزي ��ز‪،‬‬ ‫وزي ��ر الدف ��اع‪ ،‬رئي� ��س جل� ��س‬

‫اأمن ��اء مكتب ��ة املك فه ��د الوطنية‪،‬‬ ‫الي ��وم ي مكتبه‪ ،‬ك ًا م ��ن الأ�ستاذ‬ ‫عبدالل ��ه العلي النعي ��م‪ ،‬والدكتور‬ ‫حم ��د بن �سع ��د ال�س ��ام‪ ،‬رئي�سي‬ ‫جل� ��س اأمن ��اء مكتب ��ة امل ��ك فه ��د‬

‫الوطني ��ة ال�سابق ��ن‪ ،‬والدكت ��ور‬ ‫يحيى حمود بن جنيد‪ ،‬والأ�ستاذ‬ ‫عل ��ي ب ��ن �سليم ��ان ال�سوين ��ع‪،‬‬ ‫اأمين ��ي امكتب ��ة ال�سابق ��ن‪ ،‬نظر‬ ‫جهوده ��م امخل�س ��ة ي خدم ��ة‬

‫امكتب ��ة الوطني ��ة‪ ،‬وو�سع لبناتها‬ ‫الأوى‪ .‬وياأت ��ي ذل ��ك على هام�س‬ ‫اجتم ��اع جل�س اأمن ��اء امكتبة ي‬ ‫دورت ��ه الثامن ��ة‪ ،‬ي مكتب �سموه‬ ‫ي وزارة الدف ��اع‪ .‬واأو�س ��ح اأمن‬

‫عام امكتبة امكل ��ف الأ�ستاذ حمد‬ ‫ب ��ن عبدالعزيز الرا�سد اأن امجل�س‬ ‫�سيناق� ��س امو�سوعات امطروحة‬ ‫على جدول الأعمال‪ .‬ونوه الرا�سد‬ ‫اإى اأن امكتبة تخطو ي ظل رئا�سة‬ ‫�ساح ��ب ال�سم ��و املك ��ي الأم ��ر‬ ‫�سلمان خطوات وا�سع ��ة وريادية‬ ‫وتطويري ��ة؛ فق ��د كان ل�سم ��وه‬

‫الف�سل‪ ،‬بعد الله �سبحانه وتعاى‪،‬‬ ‫ي قيام امكتب ��ة الوطنية للمملكة‬ ‫العربي ��ة ال�سعودي ��ة وتطوره ��ا‪.‬‬ ‫واأ�س ��اف ب� �اأن هذا التك ��رم ياأتي‬ ‫ي اإط ��ار حر�س �سموه واهتمامه‬ ‫بامكتب ��ة‪ ،‬وتقدي ��ر ًا م ��ن �سم ��وه‬ ‫الك ��رم جهوده ��م امخل�س ��ة ي‬ ‫خدمة امكتبة‪.‬‬

‫على الرصيف‬

‫ملتقى األف‬ ‫مثقف‬ ‫زكي الصدير‬

‫كنت اأنتظر واأنا اأطالع جدولة الفعاليات ملتقى امثقفن الثاي ‪ -‬الذي‬ ‫كان مقرر ًا ي �سهر اأكتوبر اما�سي‪ ،‬والذي جاء ي توقيت �سريع‪،‬‬ ‫وبخطوات متعجلة ‪ -‬اأن اأجد حور ًا خا�س ًا يعنى بت�سكيل احاد‬ ‫للكتاب والأدباء يكون مظلة مدنية لهم تقيهم اأذى امطر وهواجر‬ ‫ال�سحراء‪ ،‬ومن خاله من اممكن ‪ -‬لحق ًا ‪ -‬معاجة جميع الق�سايا‬ ‫ملح ًة على طاولة الوزير‪ .‬ولكني م اأجد �سيئ ًا!‪.‬‬ ‫التي تاأتي ‪ -‬الآن ‪ّ -‬‬ ‫ومن الغريب اأن ال�ست�سارين والإدارين قاموا بتنظيم املتقى باآلية‬ ‫انتقائية اأق�ست امثقفن مام ًا من احلقات النقا�سية ببدائل �سيا�سية‬ ‫واأكادمية متخ�س�سة لي�س لها عاقة مبا�سرة باحدث الثقاي‬ ‫منتم للمعطيات ال�سيا�سية‬ ‫الذي يفر�س فيه اأن يكون حر ًا وغر ٍ‬ ‫والقت�سادية التي اأوجدته!‪ .‬ول�ست اأدري كم من امدعوين من امثقفن‬ ‫(الألف) مهتم بالق�سايا التنموية هذه؟!‪ ،‬وكم منهم على دراية بامنتج‬ ‫التنموي العامي جاه متعلّقات امكتبات والتقنيات احديثة وما لها وما‬ ‫عليها من اأرقام واإح�سائيات لها دورها الأكيد ي ال�سناعة الثقافية‬ ‫الأكادمية وامدر�سية؟!‪.‬‬ ‫اأكاد اأجزم اأن هذا املتقى لن يذهب اإى مكان بعيد‪ ،‬ولن يراوح دوائره‬ ‫النقا�سية و�سط تو�سيات اأكادمية ل مت للمثقفن ب�سلة بقدر ما مت‬ ‫للتنمية الب�سرية كحالة موؤ�س�ساتية حتاج مقدمات مدنية واعية‪.‬‬ ‫لقد اأرجاأ املتقى للن�سف الثاي من دي�سمر اجاري ب�سبب رحيل‬ ‫وي العهد الأمر �سلطان بن عبدالعزيز (رحمه الله)‪ ،‬ورما يكون‬ ‫هذا التاأجيل فاحة للمراجعة‪ ،‬وفر�سة ل�ستثمار امزيد من الوقت‬ ‫باجاه مناق�سة جدولة اأعماله من جديد على نار هادئة تتلم�س امثقف‬ ‫واحتياجاته قبل ال�سيا�سي والقت�سادي!‪.‬‬ ‫في هذه الزاوية غدً‪ :‬عبدالوهاب العريض‬ ‫‪zsedair@alsharq.net.sa‬‬

‫مسرحيتان في ثاني أيام مهرجان الطائف‬ ‫الطائف ‪ -‬عبدالعزيز الثبيتي‬ ‫عُر�س ��ت م�س ��اء اخمي� ��س‬ ‫م�سرحي ��ة "جل� ��س الع ��دل"‪ ،‬من‬ ‫تاألي ��ف توفيق احكي ��م‪ ،‬واإخراج‬ ‫عاي�س البقم ��ي‪� ،‬سم ��ن فعاليات‬ ‫مهرج ��ان م�س ��رح ال�سب ��اب الأول‬ ‫ال ��ذي تنظم ��ه اجمعي ��ة العربية‬ ‫ال�سعودي ��ة للثقاف ��ة والفن ��ون‬ ‫ي حافظ ��ة الطائ ��ف‪ .‬قدم ��ت‬ ‫ام�سرحي ��ة جامع ��ة امل ��ك �سعود‪،‬‬ ‫وحكايتها تق ��دم بع�س التفا�سيل‬ ‫عن الظلم وتاأث ��ره على امجتمع‬ ‫واأف ��راده‪ ،‬حيث ي�ستطي ��ع الفران‬ ‫اأن يتطاول على الب�سر‪ ،‬وي�ستوي‬

‫العر�س ام�سرحي اأم�س (ال�سرق)‬

‫عل ��ى حقوقهم م�ساع ��دة �سديقه‬ ‫القا�س ��ي ال ��ذي تربطه ب ��ه عاقة‬ ‫حكمه ��ا ام�سلح ��ة الذاتي ��ة ل ��كل‬ ‫منهما‪ .‬ت�سلي ��ط ال�سوء على كلمة‬ ‫امل ��ك عبدالله ب ��ن عبدالعزيز‪ ،‬ي‬ ‫اإ�سارة وا�سحة اإى اأن هذا الوطن‬

‫مطب ��ق حكم الله و�سن ��ة ر�سوله‪.‬‬ ‫وقدمت جموعة العمل ام�سرحي‬ ‫بجمعي ��ة الثقاف ��ة والفن ��ون‪ ،‬فرع‬ ‫اأبه ��ا‪ ،‬العر� ��س ام�سرح ��ي "بن ��اء‬ ‫ل ينته ��ي"‪ ،‬م ��ن تاألي ��ف واإخراج‬ ‫با�س ��ل اله ��اي‪ ،‬ناق� ��س في ��ه فكر‬

‫امثقف ال ��ذي يقوم بتغر الو�سع‬ ‫اموج ��ود‪ ،‬والدعوة اإى التجديد‪،‬‬ ‫ناب ��ذ ًا كل ال�سع ��ارات والتقالي ��د‬ ‫خل ��ف ظه ��ره‪ ،‬واأقيم ��ت بع ��د هذا‬ ‫العر� ��س ن ��دوة تطبيقي ��ة اأدارها‬ ‫م�ساعد الزهراي‪.‬‬

‫الحجيان يفتتح ملتقى الشعراء الشعبيين الخامس‬ ‫عاي� ��س ال�سراري‪ .‬ويوم الإثنن امقب ��ل ُتعقد الأم�سية الثالثة‬ ‫الريا�س ‪� -‬سلمان امالكي‬ ‫م�سارك ��ة‪� :‬سالح نا�سر اح ��اي‪ ،‬وعبدالله العثمان‪ ،‬ويدير‬ ‫الأم�سية فواز امطري‪ .‬والأم�سية الرابعة تقام م�ساء الثاثاء‬ ‫يفتت ��ح وكي ��ل ال ��وزارة لل�س� �وؤون الثقافي ��ة‪ ،‬الدكتور‬ ‫امقبل‪ ،‬م�ساركة ال�ساعرتن جاء ال�سمري‪ ،‬ولطيفة دغي�سم‬ ‫نا�س ��ر احجي ��ان‪ ،‬فعالي ��ات املتق ��ى اخام� ��س لل�سعراء‬ ‫العم ��ار‪ ،‬وتدير الأم�سية �سعاع ال�سغ ��ر‪ .‬ذكر ذلك مدير اإدارة‬ ‫وال�ساع ��رات ال�سعبي ��ن ال�سب ��اب‪ ،‬وال ��ذي تنظم ��ه وكال ��ة‬ ‫الإع ��ام والن�سر امتح ��دث الر�سمي لوكالة ال ��وزارة لل�سوؤون‬ ‫ال�س� �وؤون الثقافي ��ة خ ��ال الف ��رة م ��ن ‪ 25 � 22‬ح ��رم‬ ‫الثقافي ��ة حم ��د عاب� ��س‪ ،‬ال ��ذي اأ�س ��اف اأن ملتق ��ى ال�سعراء‬ ‫اج ��اري‪ .‬و�سي�سارك ي املتقى ثماني ��ة �سعراء‪ ،‬وي كل‬ ‫وال�ساع ��رات ال�سباب يحظى باهتمام وزي ��ر الثقافة والإعام‬ ‫اأم�سي ��ة �ساعران‪ ،‬وتبداأ الأم�سيات ي مام ال�ساعة الثامنة‬ ‫الدكت ��ور عبدالعزي ��ز خوج ��ة‪ ،‬ومتابعة ودعم وكي ��ل الوزارة‬ ‫م�ساءً‪ .‬ي�سارك ي الأم�سية الأوى اليوم ال�سبت ال�ساعران‪:‬‬ ‫احجيان‬ ‫لل�سوؤون الثقافية الدكتور نا�سر بن �سالح احجيان‪ ،‬ليمثل‬ ‫�سعد ح�سن احوماي‪ ،‬وبن ��در �سليمان اخم�سي‪ ،‬ويدير‬ ‫الأم�سية نايف هليل اخم�سي‪ .‬الأم�سية الثانية تقام م�ساء غ ٍد الأحد م�ساركة ه ��ذا املتقى ح�سور ًا �سعري� � ًا ميز ًا لأ�سماء �سعرية �ساب ��ة وواعدة ي �ساحة‬ ‫ال�ساعري ��ن‪ :‬عي ��ادة علي العن ��زي‪ ،‬واأحم ��د ال�سك ��ران‪ ،‬ويدير الأم�سي ��ة اأحمد الأدب ال�سعبي‪ ،‬وامتداد ًا لدور ال�سوؤون الثقافية ي دعم حركة ال�سعر ال�سعبي‪.‬‬

‫تمديد مهرجان «كبيرة يا البحرين» وأمسية شعرية للقناص‬ ‫امنامة ‪ -‬ال�سرق‬ ‫ي�سارك ال�ساعر را�سد القنا�س‬ ‫ي حف ��ل �سع ��ري ع�س ��ر الي ��وم‪،‬‬ ‫منا�سبة الي ��وم الوطني للبحرين‪،‬‬ ‫حت رعاية ال�سيخ حمد بن �سلمان‬ ‫بن حم ��د اآل خليفة‪ ،‬ج ��ل وي عهد‬ ‫البحري ��ن‪ ،‬وبدع ��وة م ��ن جمعي ��ة‬ ‫العر�س ��ة البحريني ��ة‪ ،‬ي قلع ��ة‬ ‫ال�سيخ اأحمد الفاح منطقة الرفاع‬

‫ال�سرقي‪ .‬ويلقي القنا�س ي احفل‬ ‫ق�سي ��دة وطنية ي مل ��ك البحرين‪.‬‬ ‫من جانب اأخر تقرر مديد مهرجان‬ ‫«كب ��رة ي ��ا البحري ��ن» لغاي ��ة ‪19‬‬ ‫دي�سمر ‪ ،‬وكان امهرجان قد ا�ستمل‬ ‫عل ��ى العديد م ��ن الفعالي ��ات الهامة‬ ‫التي حكي الراث البحريني‪ ،‬ومن‬ ‫بينه ��ا معر� ��س ي�ستمل عل ��ى �سور‬ ‫حك ��ي ت ��راث البحري ��ن وفق ��رات‬ ‫ترفيهية‪.‬‬

‫را�سد القنا�س‬

‫جانب من امهرجان‬


‫جامعة تبوك تتهيأ للملتقى العلمي بإبداعات فوتوغرافية وتشكيلية‬ ‫الريا�س � ي��شف الكهفي‬

‫جامعة تبوك‬

‫تت�ا�شل الفعاليات التي تقيمها عمادة �ش�ؤون‬ ‫الط ��اب بجامعة تب ���ك ا�شتع ��داد ًا للملتقى العلمي‬ ‫الثالث لطاب وطالبات التعليم العاي‪ ،‬الذي يرعاه‬ ‫خ ��ادم احرم ��ن ال�شريف ��ن نهاية �شف ��ر ي مدينة‬ ‫اخر‪.‬‬

‫واأو�ش ��ح عمي ��د �ش� ��ؤون الط ��اب باجامع ��ة‪،‬‬ ‫الدكت ���ر حم ��د ع�ش ��ري‪ ،‬باأن ��ه م حدي ��د ام�عد‬ ‫النهائ ��ي ل�شتام الأبح ��اث وام�ش ��اركات الطابية‬ ‫بتاري ��خ ‪1433/2/14‬ه� ��‪ ،‬كم ��ا ح ��دد ام�ع ��د‬ ‫النهائ ��ي لتحكي ��م الأبح ��اث وام�ش ��اركات ي‬ ‫‪1433/2/19‬ه� ��‪ ،‬حي ��ث تق ��ام فعالي ��ات املتقى‬ ‫العلم ��ي الثاي باجامع ��ة‪ ،‬على اأن ترف ��ع الأبحاث‬

‫امجت ��ازة للجن ��ة التحكي ��م اإى اللجن ��ة امنظم ��ة‬ ‫للم�ؤمر‪.‬واأ�شاف الع�ش ��ري اأن اللجنة التن�شيقية‬ ‫للملتقى ناق�ش ��ت اآليات التحكيم والتق�م لاأبحاث‬ ‫وام�ش ��اركات‪ ،‬واعتماد م ��اذج التحكي ��م والقيا�س‬ ‫حي ��ال الأبح ��اث العلمي ��ة وام�ش ��اركات الطابي ��ة‪،‬‬ ‫وم�ش ��ر ًا اإى اأن هنالك ور�ش ��ة عمل كتطبيق عملي‬ ‫لكيفية رفع الأبحاث للطاب وامن�شقن‪ ،‬حتى يك�ن‬

‫امن�شق ���ن على علم باآلي ��ة رف ��ع الأبحاث‪.‬واأكد باأن‬ ‫املتقى ي�شتمل على ثاثة حاور رئي�شة‪ ،‬هي ح�ر‬ ‫العل ���م الإن�شاني ��ة والجتماعية‪ ،‬وح ���ر العل�م‬ ‫الأ�شا�شي ��ة والهند�شية‪ ،‬وح�ر العل ���م ال�شحية‪،‬‬ ‫بالإ�شافة اإى جم�عة م ��ن الن�شاطات والفعاليات‬ ‫ام�شاحبة‪ ،‬تت�شمن البتكارات والأفام ال�ثائقية‪،‬‬ ‫وم�شاري ��ع ري ��ادة الأعم ��ال‪ ،‬اإى جان ��ب ام�شابقات‬

‫الفنية ي ج ��الت الر�ش ��م الت�شكيل ��ي والت�ش�ير‬ ‫الت�شكيل ��ي والر�ش ��م الكاريكات ��ري‪ ،‬بالإ�شافة اإى‬ ‫اخ ��ط العرب ��ي‪ ،‬والت�ش�ي ��ر ال�ش�ئي‪.‬اجدي ��ر‬ ‫بالذكر اأن اجامعة ح�شلت ي املتقى ال�شابق على‬ ‫امرك ��ز الثالث ي الفن ���ن الت�شكيلية على م�شت�ى‬ ‫اجامعات من قبل اأع�شاء النادي الثقاي الإعامي‬ ‫باجامعة‪.‬‬

‫السبت ‪ 21‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 17‬ديسمبر ‪2011‬م العدد (‪ )13‬السنة اأولى‬

‫‪34‬‬ ‫غد ًا ي م�ؤ�ش�شة املك خالد بالريا�س‬

‫فيصل بن خالد‪ :‬رعاية ولي العهد للجائزة‬ ‫تعطي صورة مشرقة عن قيم الوفاء واإخاص‬

‫في�ضل بن خالد يتو�ضط اأع�ضاء هيئة اجائزة‬

‫الريا�س � ال�شرق‬ ‫ق ��ال الأم ��ر في�ش ��ل ب ��ن خالد‬ ‫ب ��ن عبدالعزي ��ز ي ت�شري ��ح ل ��ه‬ ‫منا�شبة ت�شلي ��م ج�ائز املك خالد‪،‬‬ ‫ي دورته ��ا الثانية‪ ،‬ي ���م غ ٍد الأحد‪،‬‬ ‫بفروعه ��ا الأربع ��ة «اإن م ��ن �شم ���‬ ‫امعاي وغبطة النف�س اأن نرى وي‬ ‫عهدنا الأم ��ن �شاحب ال�شم� املكي‬ ‫الأمر نايف بن عبدالعزيز‪ ،‬يتف�شل‬ ‫بت�شليم جائزة امل ��ك خالد بفروعها‬

‫الأربع ��ة للفائزين بها م ��ن اأبناء هذا‬ ‫ال�ط ��ن امعط ��اء»‪ ،‬م�ش ��ر ًا اإى اأن‬ ‫ذل ��ك ياأتي امت ��داد ًا لهتم ��ام القيادة‬ ‫احكيم ��ة به ��ذه اجائ ��زة‪ ،‬ويعك�س‬ ‫�ش ���رة م�شرق ��ة ع ��ن قي ��م ال�ف ��اء‬ ‫والإخا�س لذك ��رى اأخيه املك خالد‬ ‫طيب الل ��ه ثراه‪ ،‬ال ��ذي كان حري�ش ًا‬ ‫على امب ��ادرة‪ ،‬ما ي�شه ��م ي تنمية‬ ‫امجتمع‪.‬‬ ‫وعر في�شل بن خالد عن فخره‬ ‫من ��ح جائ ��زة امل ��ك خال ��د لاإجاز‬

‫في�ضل بن خالد يعلن اأ�ضماء الفائزين (وا�س)‬

‫ال�طن ��ي ه ��ذا الع ��ام ل ���ي العه ��د‬ ‫الراحل �شاحب ال�شم� املكي الأمر‬ ‫�شلطان بن عبدالعزي ��ز‪ ،‬رحمه الله‪،‬‬ ‫قائ � ً�ا‪ ،‬اإن �شم� الأمر الراحل و�شع‬ ‫قلبه ال�طن حب ًا وعط ��اء با حدود‪،‬‬ ‫م�ش ��ر ًا اإى اأن مبادرات ��ه الإن�شانية‬ ‫�كل فاعل ي‬ ‫�شاهم ��ت ومازالت ب�ش � ٍ‬ ‫تط�ر العمل اخري والإن�شاي ي‬ ‫امملكة والعام‪.‬‬ ‫اأما الف ��روع الأربع ��ة للجائزة‪،‬‬ ‫فه ��ي‪ :‬جائ ��زة امل ��ك خال ��د لاإجاز‬

‫ال�طن ��ي‪ ،‬الت ��ي من ��ح لاإج ��ازات‬ ‫ال�طني ��ة امتميزة الت ��ي اأ�شهمت ي‬ ‫تنمية وتط�ير امجتمع ال�شع�دي‪.‬‬ ‫وجائ ��زة امل ��ك خال ��د للعل ���م‬ ‫الجتماعي ��ة التي من ��ح للدرا�شات‬ ‫والبح ���ث الت ��ي تعال ��ج الق�شاي ��ا‬ ‫الجتماعي ��ة‪ ،‬وت�شه ��م ي حله ��ا‪.‬‬ ‫وجائ ��زة امل ��ك خال ��د للم�شروع ��ات‬ ‫الجتماعي ��ة‪ ،‬الت ��ي تخ ��دم فئ ��ات‬ ‫امجتم ��ع‪ .‬وجائ ��زة امل ��ك خال ��د‬ ‫للتناف�شي ��ة ام�ش�ؤول ��ة‪ ،‬الت ��ي منح‬

‫للمن�شاآت من القطاع اخا�س‪ ،‬والتي‬ ‫تقدم اأف�شل اممار�شات الجتماعية‪.‬‬ ‫وع ��ر الأم ��ن الع ��ام جائ ��زة‬ ‫املك خالد‪ ،‬الأ�شتاذ ريا�س بن حمد‬ ‫العب ��د الك ��رم‪ ،‬ع ��ن عمي ��ق �شك ��ره‬ ‫وامتنانه لأمر منطقة ع�شر رئي�س‬ ‫هيئة جائزة املك خالد الأمر في�شل‬ ‫بن خالد بن عبدالعزيز على جه�ده‬ ‫امتمي ��زة ي تلم�س هم ���م امجتمع‬ ‫وال�شع ��ي ال ��دوؤوب لتذليله ��ا‪ .‬وقال‬ ‫«جائزة املك خالد ي دورتها الثانية‬

‫املك خالد بن عبدالعزيز ‪ -‬يرحمه الله ‪-‬‬

‫تب ���اأت امكانة امرم�ق ��ة التي تليق‬ ‫با�شم جالة املك خالد بن عبدالعزيز‬ ‫طيب الله ثراه‪ ،‬والذي عُرف يرحمه‬ ‫الل ��ه بال�شاح وح ��ب اأعمال اخر‪،‬‬ ‫ومي ��زت �شخ�شيته محبته ل�طنه‬ ‫وم�اطني ��ه‪ .‬و�ش ��ر ًا عل ��ى خط ��اه‬ ‫وتر�شم� � ًا لنهج ��ه اخ � ر�ر وتكرم� � ًا‬ ‫لهذا املك ال�شالح الذي اأحب النا�س‬ ‫فاأحب�ه‪ .‬اأق رر اأبن ��اوؤه وبناته الررة‬ ‫تاأ�شي� ��س جائزة وطني ��ة حمل ا�شم‬ ‫امل ��ك خال ��د تهدف لت�ا�ش ��ل �شرته‬

‫العط ��رة وتعك�س منهج ��ه طيب الله‬ ‫ث ��راه ي الهتم ��ام برعاي ��ة وخدمة‬ ‫امجتمع ال�شع�دي م�ؤكد ًا اأن التفاعل‬ ‫الذي حظيت به جائزة املك خالد ي‬ ‫دورتها الثاني ��ة‪ ،‬من قبل ام�ؤ�ش�شات‬ ‫احك�مي ��ة وامدني ��ة ومن�ش� �اآت‬ ‫القط ��اع اخا�س وامعني ��ن بال�شاأن‬ ‫التنم ���ي والجتماع ��ي واخري؛‬ ‫يعك�س ام�شت�ى ال ��ذي و�شلت اإليه‬ ‫اجائ ��زة م ��ن ح�ش ���ر متمي ��ز ي‬ ‫اأو�شاط امجتم ��ع ال�شع�دي‪ ،‬ومدى‬

‫حر�س اأبناء ال�طن على دعم العمل‬ ‫اخ ��ري ال ��ذي ي�ش ��ب ي م�شلحة‬ ‫امجتمع‪.‬‬ ‫واأ�ش ��اف‪ ،‬اإن جائ ��زة امل ��ك‬ ‫خال ��د تاأت ��ي ي ه ��ذا الع ��ام و�ش ��ط‬ ‫غي ��اب الراح ��ل الأم ��ر �شلط ��ان بن‬ ‫عبدالعزي ��ز‪ ،‬ال ��ذي ت�شرف ��ت جائزة‬ ‫امل ��ك خال ��د لاإج ��از ال�طن ��ي اأن‬ ‫ترتب ��ط با�شم ��ه ه ��ذا الع ��ام‪ ،‬نظ ��ر‬ ‫م ��ا قدم ��ه ل�شعبه واأمته م ��ن خدمات‬ ‫اإن�شانية جليلة‪.‬‬

‫‪AL AMIR KHALIDPrint‬‬

‫أفضل عشرة كتب أدبية لعام ‪2011‬‬ ‫الدمام � اأمل اخ�شيفي‬

‫‬‫) (‬

‫قامت جل ��ة الت ��ام‪ ،‬كعادتها ي‬ ‫نهاي ��ة كل ع ��ام‪ ،‬باإ�ش ��دار ع ��دد خا�س‬ ‫ي�شتعر�س اأهم جريات العام اما�شي‪،‬‬ ‫اإ�شاف ��ة اإى ل�ائ ��ح باأه ��م الإج ��ازات‬ ‫والإنتاج ��ات الفني ��ة‪ ،‬وغره ��ا‪ .‬وم ��ن‬ ‫�شم ��ن الق�ائ ��م الت ��ي ن�شرته ��ا امجلة‬ ‫قائم ��ة اأف�ش ��ل ع�ش ��رة كت ��ب اأدبية ي‬ ‫ع ��ام ‪ ،2011‬التي ج ��اءت على النح�‬ ‫التاي‪:‬‬ ‫� «الرق�س م ��ع التنانن»‪ ،‬ج�رج‪.‬‬ ‫اأر‪ .‬اأر‪ .‬مارت ��ن‪ :‬وهي اجزء اخام�س‬ ‫م ��ن ال�شل�شل ��ة الروائي ��ة الفانتازي ��ة‬ ‫«اأغنية الثلج والنار»‪ ،‬التي م ح�يلها‬ ‫م�ؤخ ��ر ًا اإى م�شل�ش ��ل تلفزي ���ي‬ ‫ناج ��ح بعن ���ان «لعب ��ة العرو� ��س»‪.‬‬ ‫وتدور الأح ��داث ي الق ��ارة اخيالية‬ ‫«وي�شرو�س»‪ ،‬وتر�شد ال�شراع ح�ل‬

‫احك ��م ب ��ن هذه اممال ��ك‪ ،‬اإ�شاف ��ة اإى‬ ‫ظه�ر خل�قات غريبة‪.‬‬ ‫� «املك الباه ��ت»‪ ،‬لديفيد ف��شر‬ ‫والي� ��س»‪ :‬ت ���ي ام�ؤل ��ف ديفي ��د عام‬ ‫‪ 2008‬قب ��ل اإنهاء ه ��ذه الرواية‪ ،‬اإل‬ ‫اأن اأرملت ��ه وجدته ��ا ي حا�ش�ب ��ه‪،‬‬ ‫وقام �شديق امحرر بجمعها واإعدادها‬ ‫للن�شر عام ‪ ،2011‬واحت�ت على ‪50‬‬ ‫ف�ش � ً�ا ي ‪� 500‬شفح ��ة‪ .‬ول ي�ج ��د‬ ‫خ ��ط ح ��دد للرواي ��ة‪ ،‬حيث يب ��دو كل‬ ‫ف�شل وكاأنه منف�شل عن الآخر‪ ،‬اإل اأنها‬ ‫حمل وم�شات ذاتية من حياة الكاتب‪.‬‬ ‫� «حالة ده�شة»‪ ،‬األن بت�شيت‪ :‬ي‬ ‫الرواي ��ة تر�شل الدكت�رة مارين �شينغ‬ ‫م ��ن �شرك ��ة الدوائي ��ات اإى الرازي ��ل‬ ‫للبحث عن اأ�شتاذتها ال�شابقة الدكت�رة‬ ‫اآن �ش�ن�ش ���ن‪ ،‬التي اختفت ي غابات‬ ‫الأم ��ازون اأثناء عملها على دواء جديد‬ ‫باهظ التكلفة‪.‬‬

‫� «امدينة امفت�حة»‪ ،‬تيج� ك�ل‪:‬‬ ‫تتح ��دث الرواي ��ة ع ��ن ج ���ل طبي ��ب‬ ‫نف�ش ��ي نيجري يدع ��ى خ�لي��س ي‬ ‫مدينة ني�ي ���رك‪ .‬ما ميز الرواية ه�‬ ‫غ�� ��س الكاتب ي اأعم ��اق ال�شخ�شية‬ ‫اأثناء التج�ال‪.‬‬ ‫� «ب ��داأ مبكر ًا‪ ،‬واأخ ��ذ كلبي» كيت‬ ‫اأتكن�ش ���ن‪ :‬تتن ��اول الرواي ��ة التغير‬ ‫الذي يطراأ على حياة �شرطية متقاعدة‬ ‫‪« � � �.‬عائل ��ة فان ��غ»‪ ،‬كيف ��ن ويل�ش ���ن‪:‬‬ ‫الرواية ت�شنف من روايات الك�ميديا‬ ‫ال�ش ���داء‪ ،‬وتتح ��دث ع ��ن عائل ��ة فانغ‬ ‫الت ��ي يعم ��ل فيه ��ا ال�ال ��دان كفنان ��ن‬ ‫ا�شتعرا�شي ��ن‪ ،‬واأث ��ر حياتهم الغريبة‬ ‫على اأبنائهم‪.‬‬ ‫� � � «اأ�شغ ���ا اإى امتج ���ل»‪ ،‬كيت‬ ‫بيت ���ن‪ :‬م ��ن ال�شع ��ب ت�شني ��ف هذه‬ ‫الكت ��اب‪ .‬لكن ��ه يبدو اأق ��رب اإى الكتب‬ ‫الأدبية‪ .‬تق�م كي ��ت بر�شم �شخ�شيات‬

‫تاريخي ��ة معروف ��ة‪ ،‬وجعلهم يق�ل�ن‬ ‫اأ�شياء طريفة‪.‬‬ ‫� � � «امن ���م امغناطي�ش ��ي»‪ ،‬لر�س‬ ‫كيبل ��ر‪ :‬تفتت ��ح رواي ��ة ه ��ذا الكات ��ب‬ ‫ال�ش�ي ��دي بحم ��ام دم‪ .‬ي�شتدع ��ى فيه‬ ‫معالج بالتن ���م امغناطي�شي امتقاعد‬ ‫للك�شف ع ��ن اجرمة عر التحدث مع‬ ‫الناج ��ي ال�حي ��د‪ ،‬وه ��� الطف ��ل الذي‬ ‫مازال م�شدوم ًا ما عا�شه‪.‬‬ ‫ «ماين»‪ ،‬جي ك�رتني �ش�ليفان‪:‬‬‫ت�شتعر�س الرواي ��ة حياة ثاثة اأجيال‬ ‫م ��ن الن�ش ��اء‪ :‬الأم امتزمت ��ة‪ ،‬الكن ��ة‬ ‫امطيع ��ة‪ ،‬والبنة امتم ��ردة التي تعمل‬ ‫ككاتبة‪.‬‬ ‫� � � «اأ�شعة ام ���ت»‪ ،‬داني ��ال كل�ز‪:‬‬ ‫ق�ش ��ة م�ش ���رة تتح ��دث ع ��ن �شخ�س‬ ‫فا�ش ��ل ومنب ���ذ يعي� ��س ي �شيكاغ�‪،‬‬ ‫يح�شل عل ��ى ق�ة خارق ��ة عندما يق�م‬ ‫بتدخن �شيجارة �شحرية‪.‬‬


                                           

2012                                     

                                     31    

         30                  

‫ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﻳﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ‬ ‫ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ‬ ‫ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ‬

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬13) ‫م اﻟﻌﺪد‬2011 ‫ دﻳﺴﻤﺒﺮ‬17 ‫ﻫـ‬1433 ‫ ﻣﺤﺮم‬21 ‫اﻟﺴﺒﺖ‬



35   

‫ ﱢ‬:‫ﻓﻨﺎﻧﻮﻥ‬ ‫ﻧﺤﺬﺭ ﻣﻦ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺯﻳﺔ‬ 





                                                   

                                









                                                             





                       



                         

                                                          



‫ ﻃﺮﻗﺖ ﺑﺎﺏ‬:‫ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺟﺒﺮ‬ ‫ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺣﺘﻰ ﻛ ﹼﻠﺖ ﻳﺪﺍﻱ‬ 

                                    

                                                                 

                                                       

‫ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﻘﺎﻋﺪ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻲ ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ‬ 

‫ﺧﺴﺎﺭﺗﻲ ﻭﻇﻴﻔﺘﻲ ﺗﺄﻛﺪﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻘﺎﻋﺪ ﻏﻠﻄﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ‬

    2005                                                                                                                                





                                        

                                                                          



‫»ﻧﻘﻄﺔ ﺗﺤﻮﻝ « ﻓﻴﻠﻢ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‬ ‫ﻣﻨﻌﻪ ﻧﻈﺎﻡ ﻣﺒﺎﺭﻙ‬                                               25          

                                                          25   2011

                                                                   








‫وش‬ ‫كنا نقول‬

‫خليجنا واحد وخروفنا واحد‬ ‫‪ialqahtani@alsharq.net.sa‬‬

‫‪aldabaan@alsharq.net.sa‬‬

‫إبراهيم القحطاني‬

‫ي الأيام القليلة اما�سية ن�سط جل�ص‬ ‫التعاون اخليجي‪ ..‬ونتج عن هذا الن�ساط اإعفاء‬ ‫خروف البحر وغره من �سلة احيوانات من‬ ‫الر�سوم اجمركية‪ ..‬كما م التفاق على اإقرار‬ ‫قانون يتعلق بالرفق باحيوان واعتروه اأ�سبقية‬ ‫للمجل�ص على التجمعات الإقليمية الأخرى‪.‬‬ ‫يعطيكم األف عافية‪ ..‬ب�ص يا جل�ص التعاون‬ ‫"الله يرحم والدينكم" ركزوا معانا �سوي‪،‬‬

‫ما ال�سعب يتكلم عن توحيد العملة والقت�ساد‬ ‫والدفاع واحدود وغرها من الأمور فهو‬ ‫يتكلم عنها كونها تهمه وتهم م�ستقبل اأبنائه‪..‬‬ ‫�سدقوي ي الفرة احالية اآخر �سيء يفكر فيه‬ ‫اخليجي هو "خروف البحر"‪ ..‬عطوا ال�سعب‬ ‫وجه يا جدعان!‪� ،‬سمعونا اأخبار حلوة قبل نهاية‬ ‫‪ 2011‬وقولوا لل�سعوب "ارق�سوا وغنوا و‬ ‫افرحوا "‬

‫واه انت كلب أبيض!‬ ‫(‪ )1‬حن تقدم مقيم اآ�سيوي ب�سكوى �سد‬ ‫كفيله ي امحكمة فوجىء مدير الإدارة باأن ال�سكوى‬ ‫�سد �سديقه! فطلب امدير من امقيم تاأجيل ال�سكوى‬ ‫و»�سرب �سدره»‪ :‬اإن م ت�سله «الفلو�ص» خال‬ ‫خم�سة ع�سر يوم ًا فاأنا – امدير – �ساأ�سددها لك‬ ‫كاملة!‪ .‬فانفرجت اأ�سارير «امقيم» وقال‪ :‬والله اإنت‬ ‫«كلب» اأبي�ص‪ ..‬ما فيه �سيم �سيم كفيل «كلب» اأ�سود!‪.‬‬ ‫وهو يريد بهذا «قلب اأبي�ص»!‬

‫موقع «الغذاء والدواء»‪ ..‬دراسات قديمة ومعلومات غير محدثة‬

‫على أي حال‬

‫عبدالرحمن الشهيب‬

‫اأ�ستاأت كثر ًا من تقرير ن�سر ي‬ ‫اإحدى ال�سحف ي الفرة اما�سية‬ ‫للتطبيل للت�سهيات البنكية والرويج‬ ‫لها ب�سكل فا�سح على الرغم من الويات‬ ‫التي جرتها الت�سهيات على امواطنن‬ ‫وام�ستثمرين ي نك�سة فراير ‪،2006‬‬ ‫التي جلبت الدمار لكثر من الأ�سر ي‬ ‫امملكة‪ ،‬واكتفت موؤ�س�سة النقد حينها‬ ‫بالتفرج عليها كعادتها!‬ ‫ال�سحيفة التي ن�سرت التقرير‬ ‫�سحيفة اأحبها واأحرمها واأبداأ بها‬ ‫�سباحي دائم ًا‪ ،‬ويديرها خرة اخرات‬ ‫ال�سحفية ي امملكة‪ ،‬ولكن ل بد من‬ ‫الهفوات ال�سحفية‪ ،‬ومن هذه الهفوات‬ ‫تلك الت�سهيات الئتمانية التي قدمتها‬ ‫البنوك ي نك�سة فراير ‪ 2006‬التي‬ ‫تعد جرمة اجتماعية كما عر عنها حينها‬ ‫الدكتور عبدالعزيز الغفيلي م�ساعد مدير‬ ‫عام الراجحي ام�سرفية �سابق ًا‪.‬‬ ‫ل نريد تكرار ماآ�سي نك�سة �سوق‬ ‫الأ�سهم وجر اأ�سر �سعودية جديدة اإليها‪،‬‬ ‫ول بد اأن يعلم اجميع اأن الت�سهيات‬ ‫البنكية منح للبنك حق بيع اأ�سهم ام�ستثمر‬ ‫بالقيمة ال�سوقية حينما يحل وقت �سداد‬ ‫قيمة هذه الت�سهيات‪ ،‬ثم تطالبه ب�سداد‬ ‫امتبقي من قر�ص الت�سهيات بفوائد‬ ‫مركبة مبالغ فيها ل توجد اإل ي بنوكنا‪،‬‬ ‫والبنوك ل ترحم امغفلن!‬ ‫ال�ستثمار ي الأ�سهم خطر جد ًا‬ ‫بالذات بدون خلفية مالية اأكادمية منح‬ ‫�ساحبها القدرة احقيقية لقراءة ميزانية‬ ‫ال�سركات والتعرف على و�سعها اماي‬ ‫احقيقي‪ ،‬وخبايا اأخرى ل�سوق الأ�سهم‬ ‫تتطلب اخرة وامعرفة واحر�ص‬ ‫ال�سديد‪ .‬وعيب على ال�سحافة اأن ت�ستغل‬ ‫رغبة امواطنن ي الراء ال�سريع وحاولة‬ ‫جرهم لويات ل حمد عقباها‪.‬‬

‫منصور الضبعان‬

‫آخر الحكي‬

‫ممنوع‬ ‫البول‬ ‫يا حمار‪!..‬‬

‫حكومة‪.‬كم‬

‫الدمام ‪ -‬ال�صرق‬ ‫يفر� ��س اأن يكون موقع هيئة الغذاء والدواء ‪www.‬‬ ‫‪ sfda.gov.sa‬معلوماتي� � ًا‪ ،‬يق ��دم اأحدث الدرا�صات التي‬ ‫اأجريت ي جاله‪ ،‬لك ��ن امتاأمل لزاوية البحوث والدرا�صات‬ ‫باموق ��ع �صيجد غر ذل ��ك‪ .‬اإذ اإن اآخر البح ��وث امن�صورة ي‬ ‫هذه الزاوي ��ة يعود اإى ع ��ام ‪ ،1425‬اأي منذ �صبع �صنوات‪.‬‬ ‫وهي معلومة ا يجد القارئ تف�صر ًا يررها‪ .‬ويبدو اأن هذه‬ ‫الزاوي ��ة كان الهدف منها تعبئة فراغ لي�س اإ َا‪ ،‬حيث ا يوجد‬ ‫به ��ا �صوى ثلث درا�صات فقط تعود جميع ًا اإى عام ‪.1425‬‬ ‫وي زاوي ��ة الرامج التدريبية‪ ،‬تقول الهيئ ��ة‪ :‬اإنها تقدم ي‬ ‫تل ��ك ال�صفحة الرام ��ج التدريبية ذات العلق ��ة بعمل الهيئة‬ ‫واأنها �صتن�صرها حال البدء ي امرحلة التنفيذية لعمل الهيئة‪.‬‬ ‫لكن الهيئة تاأ�ص�صت عام ‪ ،1424‬وا يعرف متى �صتبداأ فعلي ًا‬ ‫امرحلة التنفيذية تلك‪.‬‬ ‫ويتك ��رر ي زاوية دليل ااإج ��راءات جدد ًا وعد الهيئة‬ ‫جمهوره ��ا باأنه ��ا �صتن�ص ��ر ي ه ��ذه الزاوي ��ة جمي ��ع اأدل ��ة‬ ‫ااإج ��راءات التي يفر� ��س اأن يتبعها امتعامل ��ون مع الهيئة‬ ‫اإج ��از معاملتهم‪ .‬وم ��رة اأخرى ا تت ��اح اأي اأدلة‪ .‬ي حن‬ ‫ا تعمل زاوي ��ة «اا�صتعلم عن امعام ��لت»‪ .‬ويبدو اأن هناك‬ ‫م�صكل ��ة ي حديث معلومات اموقع‪ .‬فاإ�صاف ��ة اإى ما �صبق‪،‬‬ ‫ن�صرت زاوي ��ة «حديث ال�صاعة» معلومة ع ��ن مادة الرومات‬ ‫تع ��ود اإى ال�صاب ��ع من اأكتوب ��ر ‪ 2009‬اأي قبل عامن‪ .‬حتى‬ ‫ااأخبار امن�صورة عن فعاليات للهيئة تعود اإى �صهور م�صت‪.‬‬

‫وجدي الكردي‬

‫�سفحة البداية موقع الغذاء والدواء‬

‫واإن كان ��ت اأخب ��ار زاوية ال ��دواء اأح ��دث ن�صبي ًا‪ .‬اأم ��ا زاوية‬ ‫الفعاليات العامية‪ ،‬فجمي ��ع تواريخ تلك الفعاليات يعود اإى‬ ‫ع ��ام ‪ .2009‬وعلى �صعي ��د تقييم جودة ال�صمي ��م‪ ،‬تبن اأن‬ ‫�صفحة البداية وحدها ت�صمنت ‪ 307‬اأخطاء‪ .‬وهو رقم كبر‬

‫ن�صبي ًا‪.‬‬ ‫وين�صر اموق ��ع ي اأعلى زاوية منه اإى الي�صار معلومة‬ ‫عن فوزه بجائزة اميز الرقمي لعام ‪ .2007‬وهو ما اأرجعته‬ ‫الهيئة اإى كثافة امحتوى ااإخباري الذي تن�صره‪.‬‬

‫اإنتربول تكافح الجريمة باإبداع‬ ‫الدمام ‪ -‬ال�صرق‬ ‫ك�صف ��ت ال�صرطة الدولي ��ة ‪ Interpol‬عن‬ ‫برنامج ابتكاري �صتتوج به جهودها ي مكافحة‬ ‫اجرمة الرقمية عام ‪ ،2014‬يتمثل ي افتتاح‬ ‫جمع ااإنربول العامي للبتكار ي �صنغافورة‪،‬‬ ‫خدمة جميع الدول ااأع�صاء ال� ‪.188‬‬ ‫و�صرك ��ز ااأبح ��اث التي يجريه ��ا امجمع‬ ‫عل ��ى ااأم ��ن الرقم ��ي‪ .‬واأ�ص ��ارت ااإنربول ي‬ ‫تقري ��ر لها ع ��ن ام�ص ��روع اإى اأن امجمع �صي�صم‬ ‫اأربع ��ة مكون ��ات اأ�صا�صية‪ ،‬ه ��ي‪ :‬بن ��اء القدرات‬ ‫والتدري ��ب‪ ،‬وتق ��دم دع ��م متزاي ��د عل ��ى �صعيد‬ ‫العملي ��ات والتحقيق ��ات‪ ،‬وت�صجي ��ع اابت ��كار‬ ‫والبح ��ث عل ��ى �صعي ��د ااأم ��ن الرقم ��ي‪ ،‬وح�صد‬ ‫الدع ��م ال ��دوي وتعزي ��ز ال�صراك ��ة العامي ��ة من‬ ‫اأجل التطوير‪ .‬وتعهدت ااإنربول بدعم قدرات‬ ‫ال�ص ��رط ي جال التحقيقات حول العام‪ ،‬و�صد‬ ‫الهوة بن اأجهزة ال�صرطة التي ملك امعلومات‪،‬‬ ‫وتلك التي حتاج اإليها‪ ،‬من خلل برنامج �صامل‬ ‫مكافحة اجرمة الرقمية‪.‬‬

‫‪alshehib@alsharq.net.sa‬‬

‫فيس‪.‬كم‬ ‫ ال�صدي ��ق احقيق ��ي ه ��و الذي‬‫يقبل ع ��ذرك وي�صاح ��ك اإذا اأخط� �اأت وي�صد‬ ‫م�ص ��دك ي غياب ��ك‪ ،‬هو الذي يظ ��ن بك الظن‬ ‫اح�صن‪ ،‬واإذا اأخطاأت بحقه يلتم�س العذر‪.‬‬ ‫ثروة �صلم‬ ‫ اخي ��ال ج َن ��ة ا تفت ��ح اأبوابها‬‫اإا للنب ��لء‪ ،‬اأم ��ا امحروم ��ون فاإنهم يتيهون‬ ‫وهم ي�صتميت ��ون للوقوف عل ��ى اأعتابها فل‬ ‫ي�صتطيعون‪ .‬طوبى لك يا جنة اخيال‪.‬‬ ‫بلقي�سال�صمري‬ ‫ هن ��اك ب�ص ��ر يحتاج ��ون اإى‬‫عملي ��ات جميل داخلية‪ ،‬تكب ��ر قلب‪� ،‬صفط‬ ‫احقد‪� ،‬ص ��د ارتخائهم الفكري‪ ،‬تك�صر ال�صر‬ ‫ينفو�صهم‪،‬ونفخ�صمائرهمالهزيلة‪.‬‬ ‫�صذى الطيّب‬

‫تعليقات‪.‬كم‬

‫مدونون‪:‬‬ ‫اإخوان ضحوا‬ ‫بمذيعة رفضت‬ ‫التطبيع‬

‫(‪ )2‬يجب األ ن�سمح لـ»كائن من كان» بت�سويه‬ ‫�سمعة البلد وامواطن ال�سعودي بت�سرفات ل مت‬ ‫لـ«الإن�سانية» ب�سلة‪ ..‬تاأخر ي الرواتب واأعمال‬ ‫�ساقة‪ ..‬وعمل م يتكبد «الغربة» عن باده من اأجله!‪.‬‬ ‫(‪ )3‬دائم ًا اأح ّمل ام�سوؤولية لل�سباب‪ ..‬يجب‬ ‫اأن يتدخلوا لكل ما من �ساأنه حفظ �سمعة امواطن‬ ‫ال�سعودي‪ .‬اأ�سعف الإمان تبليغ اجهات امخت�سة!‪.‬‬ ‫(‪ )4‬خليك «كلب» اأبي�ص!‪.‬‬

‫السبت ‪ 21‬محرم ‪1433‬هـ ‪ 17‬ديسمبر ‪2011‬م العدد (‪ )13‬السنة اأولى‬

‫‪36‬‬ ‫ا‬ ‫للتسهيات‬ ‫البنكية‬

‫كلمة راس‬

‫مختل يفجر أربع قنابل في موقف حافات ببلجيكا‬ ‫يوتيوبيات‬

‫الدمام – ال�صرق‬ ‫ك�ص ��ف فيدي ��و ن�ص ��ر عل ��ى اليوتي ��وب وم‬ ‫ت�صويره من فوق �صطح بناية ي مدينة «ليبيج»‬ ‫البلجيكي ��ة حظة هجوم بقنبل ��ة يدوية قتل فيها‬ ‫�صخ�صان وجرح ع�صرة اآخرون‪ .‬ويعتقد اأن رج ًل‬ ‫ي ااأربع ��ن من عم ��ره هو من ارتك ��ب احادث‬ ‫ااإرهاب ��ي وف ��ق و�صائل اإع ��لم بلجيكي ��ة‪ .‬وقال‬ ‫التقري ��ر اأن الرجل األقى قناب ��ل يدوية عديدة ي‬ ‫موق ��ف للحافلت بو�ص ��ط امدين ��ة‪ ،‬و�صمع دوي‬ ‫عنيف للنفجارات التي وقعت‪ .‬وحدث �صخ�س‬ ‫جه ��ول ل�صبك ��ة التليفزيون البلجيك ��ي‪ ،‬اأ�صيب‬ ‫ي التفجر‪ ،‬قائ � ً�ل اإن ام�صاألة م تقف عند حدود‬ ‫القنابل‪ ،‬بل �صم ��ع اأزيز ر�صا�س اأي�ص ًا‪ .‬واأظهرت‬ ‫اللقطة دماء تناثرت على اح�صى جراء اانفجار‪.‬‬

‫الدمام ‪ -‬ال�صرق‬

‫يا�سمن اجيو�سي‬

‫انتقد مدونون على الفي�صبوك ف�صل‬ ‫قن ��اة ف�صائية تابع ��ة للإخ ��وان ام�صلمن‬ ‫ي م�صر مذيعة رف�ص ��ت اإجراء حوار مع‬ ‫�صخ�صية �صيا�صي ��ة اإ�صرائيلية‪ .‬وقالوا اإن‬ ‫قن ��اة «م�ص ��ر ‪، »25‬اأث ��ارت ده�صته ��م لهذا‬ ‫اموق ��ف‪ ،‬وم تف�ص ��ره م ��ا اأعط ��ى انطباع ًا‬

‫�صلبي ًا عن توجهات القائمن عليها‪.‬‬ ‫قال اإ�صماعي ��ل بدر‪ :‬ابنتي ال�صحفية‬ ‫وامذيع ��ة اجميل ��ة والثائ ��رة امعجون ��ة‬ ‫بالقومي ��ة العربي ��ة يا�صم ��ن اجيو�ص ��ي‬ ‫ف�صلته ��ا قن ��اة «م�ص ��ر ‪ »25‬م ��ن عمله ��ا‬ ‫كمذيعة لرف�صها اإجراء حوار مع �صخ�صية‬ ‫�صيا�صي ��ة �صهيونية وم�صكه ��ا بقوميتها‬ ‫وبع ��دم اعرافه ��ا بالكي ��ان ال�صهي ��وي‪.‬‬

‫مكن مخت ��ل اأو مري�س نف�صي اأن ينهي بب�صاطة‬ ‫حي ��اة الع�ص ��رات دون اأن يك ��رث لذل ��ك‪ .‬وبينوا‬ ‫اأن اأوروب ��ا تعاي من عنف مكبوت ب ��داأت اآثاره‬ ‫تطغ ��ى على ام�صهد ااجتماع ��ي‪ ،‬ي �صتى الدول‬ ‫ااأوروبية‪ .‬ومكن متابعتها على الرابط‪:‬‬ ‫‪youtu.be/A6Bqg-Yn9WQ‬‬

‫واأ�صاف قائ ًل‪ :‬لت�صقط قناة ‪ 25‬ولي�صقط‬ ‫امطبّعن من ال�صهاينة العرب ولنت�صامن‬ ‫جميع ��ا معها‪ .‬وق ��ال حمد اأوي� ��س‪ :‬هذه‬ ‫ه ��ي �صريبة ح ��ب الوطن ي بل ��د �صكانها‬ ‫ااأ�صليون �صارفوا على اانقرا�س‪.‬‬ ‫قال اأحمد كامل‪ :‬ا ت�صالح‪ ،‬ولو وقفت‬ ‫�صد كل ال�صيوف‪ .‬وا�صتغرب مدونون هذا‬ ‫اموقف من قناة تابع ��ة للإخوان‪ ،‬وقالوا‪:‬‬

‫‪wagddi@alsharq.net.sa‬‬

‫هاش‪.‬تاق‬ ‫ من ��ح خ ��ادم احرم ��ن ال�صريف ��ن‬‫و�ص ��ام ااأبوة العربية م ��ن اأطفال العرب‪.‬‬ ‫اأبو متعب ي�صتاهل كل اأو�صمة ااأر�س‪.‬‬ ‫زامل امانع‬ ‫ خ ��ادم احرمن ال�صريفن يحارب‬‫الف�ص ��اد �صرا وعلني ��ة‪ .‬هناك م ��ا نعلمه‪،‬‬ ‫وهناك ما ن�صتنتجه‪ ،‬والكثر الكثر ما‬ ‫جهله‪.‬‬ ‫�صعودالقحطاي‬

‫اللقطة التي �سجلت من فوق بناية حظة التفجر‬

‫وذكرت �صحيفة «لو�س اأجل�س ميوز» اأن امهاجم‬ ‫قتل نف�صه‪ .‬و�صوهدت اللقطة على اليوتيوب اأكر‬ ‫من ‪ 142‬األف مرة‪.‬‬ ‫وقال مدون ��ون اإن احادثة مفجعة‪ ،‬واأثارت‬ ‫خوفه ��م‪ .‬واأكدوا اأن هذا العنف والقتل اجماعي‬ ‫اأ�صب ��ح يتك ��رر ي ال�صن ��وات ااأخ ��رة‪ ،‬حي ��ث‬

‫(الزنقة) لي�ست حكر ًا على (امثانة) وحدها‬ ‫حن تعت�سرها اأ�سئلة (ال�سوائل) بحث ًا عن اإجابات‬ ‫اخروج‪ ،‬فالأقام اأي�س ًا تعت�سرها (الزنقة) وهي‬ ‫ت�ستجيب لنداء خفي يقول‪ :‬منوع الكتابة يا‬ ‫حمار‪ .!..‬لكني �ساأكتب اليوم‪.‬‬ ‫واأنا اأغلق فتحت َْي اأنفي (دي بطينة ودي‬ ‫بعجينة)‪ ،‬قراأت عن العنت الذي ياقيه عابرو‬ ‫ال�سبيل ي التخل�ص من حتويات (مثاناتهم)‬ ‫وما اختباأ ي (الأمعاء) من باوي �سلبة و�سائلة‬ ‫وغازية‪ ،‬كاأنهم �سيلفظون نفايات نووية من مفاعل‬ ‫بطونهم امتوهجة‪!..‬‬ ‫�سلطات البلديات ت�س ّدق للع�سرات من امطاعم‬ ‫ول يعنيها اأين يتخل�ص (امواطنون الأ�ساو�ص)‬ ‫ما ياأكلونه منها‪ ،‬بل ت�ستمهم على ملء احيطان‬ ‫بالعبارة ال�سهرة‪( :‬منوع البول يا حمار)‪.!..‬‬ ‫ي ذمتكم‪ ،‬من ي�ستطيع منع ريا�سة (البول)‪،‬‬ ‫من اأن مار�سه (مزنوق) م يجد بدي ًا غر النزول‬ ‫لرغبة امثانة املحاحة التي قب�ست ال�سلطات ن�سيبها‬ ‫ي ثمن حتوياتها مقدم ًا عر ال�سرائب؟!‪.‬‬ ‫األي�ص من العجائب اأن ت�سري كوب ًا من اماء‬ ‫بواحد (درهم) وتتخل�ص من بع�سه عر (اآلية‬ ‫البول) ي احمامات العامة‪ ،‬بـ (ع�سرة دراهم) ي‬ ‫�سابقة �سد اأبجديات الفيزياء و(الدين) والكيمياء‬ ‫احيوية؟!‪.‬‬ ‫من اموؤ�سف وامقرف م�ساهدة (مزنوق) يتكئ‬ ‫على جدار مدر�سة اأو م�سجد كاأنه يتو�سل حائط‬ ‫(مبكى) ليفك كربته قبل اأن يداهمه (ع�س�ص البلدية)‬ ‫وتراكم عليه الرزايا من غرامة وجا�سة و(�سيل‬ ‫حال)‪.!..‬‬ ‫ثم اإن الرجال (حيت�سرفو)‪ ،‬لعتبارات‬ ‫بيولوجية وغرها‪ ،‬فمن لأمهاتنا واأخواتنا من‬ ‫عابرات ال�سبيل؟!‪.‬‬ ‫األهمتني (اأزمة احمامات و ُكربة امزنوقن)‪،‬‬ ‫بتاأليف كتاب �سغر احجم‪ ،‬عنوانه على طريقة‬ ‫مناهج اللغة الإجليزية امغ�سو�سة‪:‬‬ ‫(كيف تتخل�ص من زنقتك ي ثاث دقائق‬ ‫بدون معلم)؟!‪.‬‬

‫ بوت ��ن غا�ص ��ب م ��ن الق ��وات‬‫ااأمريكي ��ة‪ ،‬ويتهمه ��ا بال�صل ��وع ي قتل‬ ‫الق ��ذاي‪ ،‬وعائ�ص ��ة الق ��ذاي تعي� ��س ي‬ ‫عامها وتطالب امحكمة الدولية بالتحقيق‬ ‫مقتلوالدها‪.‬‬ ‫مي�صاء العمودي‬

‫ن ��كاد ا ن�صدق ذلك‪ .‬وت�صاءلوا‪ :‬هل ينوي‬ ‫ااإخ ��وان التطبيع من ااآن م ��ع اإ�صرائيل؟‬ ‫واأك ��د اإ�صماعيل بدر لن ن�صالح و�صنف�صح‬ ‫امطبع ��ن اجدد ويا�صمن مثل كل اأبنائي‬ ‫ب�صلب ��ة الف ��واذ ول ��ن تنك�ص ��ر‪ .‬وق ��ال‬ ‫�صحات ��ة حمد‪ :‬قن ��اة م�ص ��ر ‪ 25‬ملوكة‬ ‫للإخوان‪ .‬وت�صاءل حمود اإ�صماعيل‪ :‬ماذا‬ ‫ترف�س احوار؟ وم ��اذا ا تناق�س وتطرح‬

‫وح ��رج وتف�ص ��ح اإذا كان هناك حوار مع‬ ‫الفل�صطينين‪ ،‬فلماذا نرف�س نحن؟ ابد اأن‬ ‫نقراأهم ونذاكرهم ونف�صحهم وا نن�صحب‬ ‫هك ��ذا‪ .‬ومازال ��ت ق�صي ��ة التطبي ��ع م ��ع‬ ‫اإ�صرائي ��ل ت�صكل اأزم ��ة ي العقل العربي‪،‬‬ ‫ومثل بوؤر مواجهة �صاخنة‪ ،‬بلغت مداها‬ ‫باقتحام م�صري مقر ال�صفارة ااإ�صرائيلية‬ ‫ي م�صر‪.‬‬

الشرق المطوعة - العدد رقم 13  

صحيفة الشرق السعودية

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you