Issuu on Google+

‫ ﹶﺣ ﹾﺼ ﹸﺪ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ‬:‫ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ‬ ‫ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻣﺠﺎﺯﺭ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻭﻭﺣﺸﻴﺔ‬

3 

Tuesday 27 Sha'aban 1433 17 July 2012 G.Issue No.226 First Year

‫ ﺻﻔﺤﺔ رﻳﺎﻻن‬32

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬226) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫ ﻳﻮﻟﻴﻮ‬17 ‫ﻫـ‬1433 ‫ ﺷﻌﺒﺎن‬27 ‫اﻟﺜﻼﺛﺎء‬

‫ﻣﺤﺮﻡ ﺩﻭﻟﻴ ﹰﺎ‬ ‫ﺍﻵﺧﺮ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻗﺎﺗﻞ‬ ‫ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ‬ ‫ﻳﻦ‬ ‫ﺪ‬ ‫ﺒﻴ‬ ‫ﻣ‬ ‫ﺍﻡ‬ ‫ﺪ‬ ‫ﻻﺳﺘﺨ‬ ‫ﻣﻀﻄﺮﻭﻥ‬ : | ‫ـ‬ ‫ﻟ‬ ‫ﺍﻋﺔ‬ ‫ﺭ‬ ‫ﺍﻟﺰ‬ ‫ﻭﺯﻳﺮ‬ ‫ﹶ‬ ‫ﹸ‬ ‫ﱠ‬ !«‫»ﺻﺎﺩﻭﻩ‬

‫ﻳﻜﺘﺐ ﻟﻜﻢ‬

‫ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻒ‬ ‫ﺧﺼﻮﺻﻴﺔ ﺳﻌﻮﺩﻳﺔ‬ 17

‫ﻋﺜﻤﺎن اﻟﺼﻴﻨﻲ‬

‫ﺇﻧﻪ ﻭﻗﺘﻜﻢ ﻳﺎ ﻋﻘﻼﺀ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ‬ 16

‫ﺳﻌﻮد اﻟﺜﻨﻴﺎن‬

‫ﺍﻷﻣﻞ ﻭﺭﻣﻀﺎﻥ‬ 17

‫ﻋﺎﻳﺾ اﻟﻈﻔﻴﺮي‬

8

  – 



                                       19

4

‫ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻘﺎﻋﺪﻳﻦ ﻻ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﺳﻜﻨ ﹰﺎ‬% 40 :| ‫ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻟـ‬



‫ﺍﺻﺪﺍﺭ ﺃﻭﻝ ﺗﺮﺧﻴﺺ ﺑﻨﺎﺀ‬ «‫ﻓﻲ »ﺯﻫﺮﺍﺀ ﺍﻟﻘﻄﻴﻒ‬ ‫ ﺳﻨﻮﺍﺕ‬7 ‫ﺑﻌﺪ ﺗﻌﺜﺮ‬ 19

3



‫ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻳﻄﻠﻊ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺮﻳﺮ‬ ‫ ﻭﻧﺎﺋﺒﻪ ﻳﺘﺎﺑﻊ‬..‫ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻑ‬ ‫ﺧﻄﺔ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﻓﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ‬

7



‫ﺃﺫﻯ‬ ‫ﺍﺣﺘﻮﺍﺀ ﺷﻐﺐ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﻓﻲ ﺳﺠﻦ ﺍﻟﺤﺎﺋﺮ ﺩﻭﻥ‬ 


‫أوروبا تبدأ‬ ‫الصيام‬ ‫الجمعة‬ ‫وفق ًا للتوقيت‬ ‫التركي‬

‫الدمام‪-‬مرم اآل �سيف‬ ‫كث ��ف اح ��اد امنظم ��ات ااإ�س ��امية‬ ‫ي اأوروب ��ا وامجل� ��س ااأوروب ��ي لاإفت ��اء‬ ‫والبح ��وث جهودهما اإيق ��اف اخاف حول‬ ‫حدي ��د بداي ��ة �س ��هر رم�س ��ان امب ��ارك ي‬ ‫ال ��دول ااأوروبي ��ة و ا�س ��تخدام اح�س ��ابات‬ ‫الفلكي ��ة امبنية على اأ�س ��ا�س التقوم الركي‬ ‫فقط لتحدي ��د بداية ال�س ��هر‪ .‬واأعلن امجل�س‬ ‫ااأوروب ��ي اأن اح�س ��ابات العلمي ��ة ج ��اءت‬ ‫موافقة لل�سريعة ااإ�سامية و م حديد يوم‬

‫ااأوروبية منها اأماني ��ا و جميع دول البلقان‬ ‫الت�س ��عة على اتب ��اع التقوم الرك ��ي و ذلك‬ ‫نظر ًا لكرة ام�سلمن من اأ�سل تركي ي تلك‬ ‫الدول ي حن ظلت فرن�سا متم�سكة بالتقوم‬ ‫�صيتيزن‬ ‫اوتاواالتقوم‬ ‫امكي ال�سادر من امملكة العربية ال�سعودية و‬ ‫ذلك اأن معظم م�س ��لميها من اأ�سول عربية و‬ ‫لي�ست تركية‪ .‬و قد ت�سوم دول �سمال اأوروبا‬ ‫و بريطانيا يوم ال�س ��بت ‪ 21‬يولي ��و اأما دول‬ ‫جنوب اأمري ��كا فقد يبداأون ال�س ��وم بتاريخ‬ ‫اجمع ��ة الع�س ��رين م ��ن يولي ��و كاأول ي ��وم ‪ 19‬يولي ��و و ذل ��ك وفق روؤي ��ة الهال ي تلك‬ ‫ل�سهر رم�س ��ان ‪ .1433‬واتفقت معظم الدول امناطق ‪.‬‬

‫إندونيسيون‬ ‫يطالبون‬ ‫بوقف الماهي‬ ‫الليلية في‬ ‫رمضان‬

‫الدمام‪-‬مرم اآل �سيف‬

‫رايت سايد نيوز ‪1‬‬ ‫اندونيسيا‬

‫هدد م�سلمو اإندوني�سيا ي �سمال حافظة رياو‬ ‫مداهمة امقاهي الليلة التي تفتح خال �سهر رم�سان‪.‬‬ ‫واأعطت اجبهة الدفاعية ااإ�س ��امية اإن ��ذارا باإغاقها‬ ‫و �س ��در مر�س ��وم من رئي�س البلدية باإغ ��اق امقاهي‬ ‫مدة ت�س ��عة اأيام فقط وهو ما رف�س ��ه ام�سلمون الذين‬ ‫طالبوا بااإغاق طيلة �سهر رم�سان‪ .‬و دعت اجمعية م ي�س ��تجب اأحد مطالبهم و طالبوا احكومة باإن�ساء‬ ‫ام�س ��لمن و غ ��ر ام�س ��لمن باحرام �س ��هر رم�س ��ان مراكز �سكنية وترفيهية حافظ على التعاليم الدينية‪.‬‬ ‫واابتعاد عن امقاهي كما و داهمت عدة مقاه رف�س ��ت و ع � ّ�ر امواطنون غر ام�س ��لمن باأن قرار ام�س ��لمن‬ ‫ااإغاق‪ .‬و ذكر ام�سلمون اأنهم ا يريدون العنف و لكن منع حريات غرهم من الديانات ااأخرى‪.‬‬ ‫الثاثاء ‪ 27‬شعبان ‪1433‬هـ ‪ 17‬يوليو ‪2012‬م العدد (‪ )226‬السنة اأولى‬

‫‪2‬‬ ‫نواة‬

‫يصير خير‬

‫لماذا يكرهون‬ ‫«الهيئة»؟!‬

‫فهيد‬ ‫العديم‬

‫محمد حدادي‬

‫من المهم عند طرح اأي ق�سية عامة للنقا�س التح ّلي‬ ‫بالم�سداقية اأو مقاربتها ‪-‬على ااأق ��ل‪ -‬لكي ا تخرج‬ ‫من «المولد با حم�س»! ويتحول النقا�س اإلى غير ذي‬ ‫ج��دوى‪ .‬اأفتتح بذلك اأن الق�س�س المن�سورة عن جهاز‬ ‫هيئة ااأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تحيلنا في اأغلب‬ ‫ااأحيان لنف�س ال�سوؤال‪ :‬لماذا يكرهون «الهيئة؟»‪.‬‬ ‫م��ن ال �م �ه��م اإي �� �س��اح ح�ق�ي�ق��ة ال �ت �ف��ري��ق ب �ي��ن ااأم ��ر‬ ‫بالمعروف وال�ن�ه��ي ع��ن المنكر ك�سعيرة ا ج��دال في‬ ‫خيريتها واأهميتها لاأمة؛ وبين ااأفراد الذين ي�سطلعون‬ ‫بالقيام بهذه ال�سعيرة‪ ،‬ذلك اأن اأغلب المدافعين عن الهيئة‬ ‫يخلطون بين ااأمرين؛ فانتقاد بع�س ت�سرفات اأفرادها‬ ‫يعني اأن��ه انتقاد للمقد�س بال�سرورة؛ وه��ي ال�سعيرة‬ ‫العظيمة‪ ،‬وه��ذا الخلط باعتقادي هو �سبب ن�سوء هذه‬ ‫الح�سا�سية الكبيرة تجاه النقد‪ ،‬بل اإنه ال�سبب الرئي�سي‬ ‫ف��ي ف�ج��وة النقا�س وات���س��اف��ه بالعقم وع ��دم ال�ف��ائ��دة‪.‬‬ ‫فال�سعيرة قائمة ودعامة مهمة من دعائم ديننا ا ينكرها‬ ‫اإا جاهل‪ ،‬اأما القائمون بال�سعيرة والمحدّدون في ااأفراد‬ ‫ومن ين�سوون تحت م�سمى «الهيئة» ‪-‬من باب تنظيم‬ ‫العمل‪ -‬فاإنما هم ب�سر قد يخطئون وقد ي�سيبون‪ ،‬من‬ ‫هنا فانتقادهم عند الخطاأ �سرورة اأنه داخل في ااأمر‬ ‫بالمعروف والنهي عن المنكر لغر�س ااإ��س��اح‪ ،‬وهذا‬ ‫ااأمر المهم قد يغيب عن ذهنية اأغلب المتحم�سين للرد‬ ‫على اأي �سوت ينتقد الهيئة‪.‬‬ ‫بقي ال�ق��ول اإن��ه اإن ك��ان اختيار الق�ساة يتم وفق‬ ‫�سروط وموا�سفات �سارمة اأن «العدل اأ�سا�س الملك»‬ ‫فاإن �سعيرة ااأم��ر بالمعروف والنهي عن المنكر ا تقل‬ ‫اأهمية عن ذلك؛ ومن المفتر�س تح ّلي كل متقدم ل�سغل‬ ‫وظائفها بموا�سفات منها‪� :‬سعة العلم‪ ،‬وحكمة العقل‪،‬‬ ‫الح ْلم‪ ،‬وااأن��اة‪ ،‬وح�سن الظن‪ ،‬ورقي التعامل‬ ‫وف�سائل ِ‬ ‫وقبل ذلك المعرفة التامة بماهية ااأمر بالمعروف والنهي‬ ‫عن المنكر‪.‬‬

‫من ياأتي اأو ًا له «الحق» في �ستيمة من ياأتي بعده!‪ ..‬المتاأخر «يتقبّل» ال�ستيمة‬ ‫تقدير ًا لظروف من اأت��ى «م�ب�ك��ر ًا»‪ ..‬قبل اأن يمر الوقت في�سبح هو «م�ت�اأخ��ر ًا» ي�ستم‬ ‫القادمين الجدد‪ ..‬لي�ست ثمّة فو�سى‪ ..‬حتى واإن غابت العقول فالقانون «بيد النادل»!‬ ‫عندما تغط المدينة في �سباتها‪ ..‬يذكرهم النادل بوقت ااإغاق‪ ..‬فيما ي�سمته الجميع‬ ‫بحروف مفككة‪« :‬ما اأنت �ساحي»!‬

‫‪aladeem@alsharq.net.sa‬‬

‫حوار في حانة!‬

‫الريح‪ ..‬والباط‬

‫احترموا شرف‬ ‫ميدان التحرير!‬ ‫محمود كامل‬

‫اإل��ى هنا وكفى‪ !...‬فلم نعد نطيق �سبرا على انتهاك �سرف‬ ‫م�ي��دان التحرير بالمجهولين ال��ذي��ن يبيتون ف��ي خيامه التي‬ ‫يخرج من ثنايا بع�سها «الدخان ااأزرق» طوال الليل‪ ،‬وطريدات‬ ‫ال�سوارع الائي يبتن تحت قما�سها الم�ستند اإلى خوازيق مثبتة‬ ‫في اإ�سفلت الميدان ال�سهير الممتلئ بباعة الك�سري والترم�س‪،‬‬ ‫والبطاطا الم�سلوقة‪ ،‬وا اأعتقد اأن لهم بالثورة عاقة من قريب‬ ‫اأو بعيد اأكثر من «�سبوبة رزق» �سمنها لهم رواد الميدان الذين‬ ‫ا يعرف اأحد منهم لماذا اأتوا‪ ،‬وا لماذا غادروا الميدان‪ ،‬فيما عدا‬ ‫بع�س المليونات التي خرجت تحت �سعارات ومطالب معقولة‬ ‫ان�سرفوا بعدها‪ ،‬قبل الغروب‪ ،‬باحترام يليق بما اأتوا من اأجله!‬ ‫و�سرف ميدان التحرير الذي يدافع عنه الم�سريون جميعاً‬ ‫ واأنا منهم ‪ -‬قد �سنعه اأولئك الذين خرجوا اإليه ‪ -‬في الن�سف‬‫الثاني من يناير ‪ 2011-‬دون اأي �سمان بالعودة مرة اأخرى‬ ‫�سالمين اإلى بيوتهم واأ�سرهم‪� ،‬سمن اإدراك كامل بخطورة المهمة‬ ‫التي خرجوا من اأجلها‪ ،‬التي كانت نف�سها «مهمة لتغيير م�سر» اإلى‬ ‫ااأف�سل الذي ي�ستحقه اأهلها!‪.‬‬ ‫وق��د التقى ه �وؤاء ال�خ��ارج��ون م��ن اأج��ل م�سر بجانب «اأم��ن‬ ‫مبارك‪ /‬العادلي» الجهنمي الذي كانت مهمته الوحيدة هي حماية‬ ‫ااأ�سرة الحاكمة ومعهم الوريث الذي ت�سور مبارك والهانم اإمكانية‬ ‫زرعه على «كر�سي العر�س» في حماية «مباحث اأمن الدولة» التي‬ ‫كانت قياداتها تقب�س منح ًا ورواتب اأكثر من فلكية ا نعرف عن‬ ‫اأرقامها �سيئ ًا‪ ..‬واأظننا لن نعرف اأبدا‪ ،‬واأعتقد اأن من تبقى منهم له‬ ‫دخل كبير في الفو�سى‪ ،‬وعمليات القتل الدائرة ااآن في كل مكان‪،‬‬ ‫واإن كانوا قد اأطلقوا لحاهم من قبيل التنكر في «ثياب �سلفية»‬ ‫�سمن «�سبق» �سديد للعودة اإلى �سلطانهم الذي لن يعود!‬ ‫وخال ال�سدام الدموي بين الثوار وحماة نظام مبارك‪� ،‬سقط‬ ‫مئات ال�سهداء بذخيرة و�سيارات م�سفحة ظلت تقتل فيهم اإلى اأن‬ ‫انت�سر الثوار‪ ،‬و�سقط نظام مبارك الذي كان تعليقه الوحيد ‪-‬‬ ‫بمنطق ااقتدار بال�سلطة‪ -‬على ما يجري في التحرير‪( :‬خليهم‬ ‫يت�سلوا)‪ .‬وقد ت�سلينا كثير ًا ب�سقوطه‪ ..‬وبما هو بعد ال�سقوط!‪.‬‬

‫اأ�سخا�س ياأخذون �سورة تذكارية فوق اأعلى جبل ي اأمانيا‬ ‫ال ��ذي يبلغ ارتفاع ��ه ‪ 2962‬مرا ويقع بالق ��رب منه منتجع واية‬ ‫(رويرز)‬ ‫بافاريا اجنوبية‪.‬‬ ‫صورة‬

‫رويرز‬ ‫اأ�صخا�ص ي�صعدون اأعلى جبل ي اأمانيا والذي يبلغ ارتفاعه ‪ 2962‬مرا بالقرب من‬ ‫منتجع واية بافاريا اجنوبية‬

‫‪alhadadi@alsharq.net.sa‬‬

‫‪mahmodkamel@alsharq.net.sa‬‬

‫كومك ‪17-7-12‬عبده آل عمران‬ ‫عبده آل عمران‬ ‫كومك ‪17-7-12‬عبده آل عمران‬

‫«الروينجية» مسلمو بورما يعيشون مأساة متجددة‬ ‫الروينجية‬ ‫�صعبالغارديان‬ ‫�صعار‬

‫الدمام‪-‬هبة حمد‬ ‫حذر العاملون ي وكالة «‪ »AID‬ااأمريكية‬ ‫للتنمي ��ة الدولي ��ة م ��ن ماأ�س ��اة و�س ��يكة احدوث‬ ‫ي غ ��رب «بورم ��ا» اأو جمهوري ��ة اح ��اد ميامار‬ ‫وهي اإحدى دول جنوب �س ��رق اآ�سيا‪ ،‬حيث تقوم‬ ‫ال�س ��لطات حت ��ى ااآن بع ��زل ع�س ��رات ااآاف من‬ ‫�س ��عب الروينجية ام�س ��لم الذي موت جوعا ي‬

‫خي ��ام مع�س ��كرات‪ ،‬اأطلق عليها اأح ��د العاملن ي‬ ‫الوكالة م�س� �مّى «�س ��جون ي الع ��راء»‪ .‬وواجهت‬ ‫وكال ��ة التنمي ��ة الدولي ��ة �س ��عوبات كث ��رة ي‬ ‫الو�س ��ول اإى ال�س ��عب امت�س ��رر م ��ن اانق�س ��ام‬ ‫الطائف ��ي بداي ��ة �س ��هر يوني ��و اما�س ��ي‪ ،‬ب�س ��بب‬ ‫امعامل ��ة الوح�س ��ية ام�س ��تمرة م ��ن ال�س ��لطات‬ ‫البورمية‪ .‬وقد اأعلنت ااأم امتحدة يوم اجمعة‬ ‫اما�س ��ي ع ��ن اعتق ��ال ع�س ��رة عامل ��ن ي وكال ��ة‬

‫التنمي ��ة الدولي ��ة‪ ،‬من بينهم خم�س ��ة موظفن ي‬ ‫ااأم امتحدة ي منطقة «اأراكان» اموطن ااأ�سلي‬ ‫م�س ��لمي بورما‪ .‬وذك ��ر العامل ��ون ي الوكالة اأن‬ ‫معدات �س ��وء التغذية بن اأفراد ااأقلية ام�س ��لمة‬ ‫تن ��ذر باخطر‪ ،‬كما اأكدوا اأن ال�س ��لطات البورمية‬ ‫قامت باإجبار العاملن ي م�ساعدة ااأقلية ام�سلمة‬ ‫على الرحيل من �سمال منطقة «اأركان» التي يعي�س‬ ‫فيه ��ا ‪ 800،000‬ن�س ��مة م ��ن �س ��عب الروينجي ��ة‪،‬‬

‫والتي تعدت فيها معدات �س ��وء التغذية اموؤ�س ��ر‬ ‫العام ��ي لاأزمة ال�س ��حية‪ ،‬بااإ�س ��افة اإى العناية‬ ‫ال�س ��حية ال�س ��حيحة ي امنطقة‪ .‬وقال ��ت اإحدى‬ ‫العامات ي منظمة حقوق ااإن�س ��ان اأن ال�سرطة‬ ‫ااأركاني ��ة ي بورم ��ا قتلت رج ��اا واأطفاا خال‬ ‫عمليات كن�س ي امنطقة‪ .‬و�سهد اأحد �سكان �سمال‬ ‫«اأركان» عمليات تعذيب قام بها رجال ال�سرطة ي‬ ‫حق رجال واأطفال ي الثانية ع�سرة و ما فوق‪.‬‬

‫الشرقية للطباعة والصحافة واإعام‬

‫«التواا» أو«اختطاف العروس»‪ ..‬عادة وحشية في جنوب إفريقيا‬ ‫الدمام‪-‬هبة حمد‬ ‫وقعت «نونكولوليكو» وهي ي الرابعة‬ ‫ع�سرة من عمرها‪� ،‬سحية عادة وح�سية �سرية‬ ‫يطلق عليها «ت ��واا» اأو «اختطاف العرو�س»‬ ‫مار�س ب�سرية ي حافظة «كوازولو ناتال»‬ ‫ي جنوب اإفريقيا‪.‬‬ ‫وابتكرت اممار�س ��ة ي ااأ�سل كو�سيلة‬

‫لتزويج ال�س ��اب والفتاة اللذين م معار�س ��ة‬ ‫زواجهما من قبل عائلتيهما‪.‬‬ ‫ولك ��ن ال � � «ت ��واا» ماه ��ي اإا مار�س ��ة‬ ‫ا�س ��طهاد الن�س ��اء الريفيات واإثراء اأقاربهن‬ ‫من الرج ��ال‪ .‬حيث ق ��ام ع ��م «نونكولوليكو»‬ ‫ال ��ذي رباها من ��ذ ال�س ��غر قبل �س ��بعة اأعوام‬ ‫م�س ��ت‪ ،‬باختط ��اف ابنة اأخيه برفق ��ة الرجل‬ ‫ال ��ذي كان يري ��د الزواج منه ��ا‪ ،‬وثاثة رجال‬

‫اآخرين مقابل ثماي بقرات‪ ،‬ليركها معهم ي‬ ‫اإحدى الغابات حيث قاموا ب�سربها بال�سوط‬ ‫وال�س ��راخ عليه ��ا باأن ��ه يجب اأن تت ��زوج من‬ ‫الرج ��ل امتق ��دم له ��ا‪ ،‬واأم�س ��كوها بع ��د ذل ��ك‬ ‫ليقومواباغت�سابها‪.‬‬ ‫ثم قاموا باأخذها منزل عائلته واأجروها‬ ‫على كتابة ر�س ��الة جدتها باأنها حبه وتريد‬ ‫الزواج منه‪ .‬وت�سلط حنة « نونكولوليكو»‪-‬‬

‫الت ��ي اأم�س ��ت �س ��بع �س ��نوات ي زواج‬ ‫ا�ستعبدت فيه ‪ -‬ال�س ��وء على ال�سراع القائم‬ ‫بن الليرالين ي جنوب اإفريقيا والعادات‬ ‫القبلي ��ة‪ .‬فبالرغ ��م م ��ن ع ��دم اإج ��ازة ع ��ادة‬ ‫ال � � «ت ��واا» الق�س ��رية قانونيا‪ ،‬اإا اأن ��ه م يتم‬ ‫تطبيق ذلك القانون حتى ااآن‪ ،‬ب�سبب موافقة‬ ‫رجال ال�س ��رطة وم�س� �وؤوي امحافظة عليها‪،‬‬ ‫فهم يرونها عادة مقبولة حليا‪.‬‬

‫فمن اممكن بب�س ��اطة اأن يق ��دم اأي رجل‬ ‫ثماي بقرات كمهر اأو ما يطلق عليه «لوبولو»‬ ‫اأح ��د اأق ��ارب الفت ��اة التي اأعجب به ��ا ويريد‬ ‫ال ��زواج منه ��ا‪ ،‬ث ��م يقوم ��وا مع ��ا باختطافها‬ ‫واغت�سابها‪.‬‬ ‫ويذك ��ر اأي�س ��ا اأن الت ��واا غ ��ر قانونية‬ ‫للفتي ��ات حت �س ��ن ال�ساد�س ��ة ع�س ��رة الذي‬ ‫يعتر �سن القبول‪.‬‬

‫ي ايه‬ ‫فتيات ال‬ ‫تامزإفريقيا‬ ‫جنوب ا‬


‫الثاثاء ‪ 27‬شعبان ‪1433‬هـ ‪ 17‬يوليو ‪2012‬م العدد (‪ )226‬السنة اأولى‬

‫‪3‬‬ ‫‪national@alsharq.net.sa‬‬

‫الملك وجه بتكثيف الخدمات لقاصدي الحرمين‪ ..‬ومجلس الوزراء أدان مجزرة التريمسة‬

‫استمرار مؤسسة الخطوط الحديدية في مباشرة‬ ‫مهام هيئة الخطوط لحين صدور لوائحها‬

‫وي العهد خال جل�سة جل�س الوزراء اأم�س‬

‫خادم احرمن لدى رئا�سته جل�سة جل�س الوزراء اأم�س‬

‫وكان خ ��ادم احرم ��ن ال�شريفن امل ��ك عبدالله‬ ‫جدة ‪ -‬وا�س‬ ‫ب ��ن عبدالعزيز اآل �شعود‪ ،‬حفظه الل ��ه‪ ،‬راأ�س اجل�شة‬ ‫وج ��ه خادم احرمن ال�شريفن‪ ،‬اأيده الله‪ ،‬ببذل التي عقدها جل� ��س الوزراء بعد ظه ��ر اأم�س ااإثنن‬ ‫كل ما يوفر لقا�شدي احرمن ال�شريفن اأداء منا�شك ي ق�ش ��ر ال�ش ��ام بج ��دة‪ .‬واأطل ��ع خ ��ادم احرم ��ن‬ ‫العمرة والزيارة براحة واطمئنان منذ قدومهم حتى ال�شريف ��ن‪ ،‬ي م�شته ��ل اجل�ش ��ة‪ ،‬امجل� ��س عل ��ى‬ ‫مغادرته ��م اإى اأوطانهم‪ ،‬داعي ًا اجميع اإى ا�شت�شعار امباحثات وام�شاورات التي جرت خال ااأ�شبوع مع‬ ‫عظم ��ة �شهر رم�شان وااقتداء ب�شنة ام�شطفى �شلى عدد م ��ن قادة الدول ال�شقيقة وال�شديقة ومبعوثيهم‪،‬‬ ‫الل ��ه علي ��ه و�شل ��م وا�شتقبال ��ه بالف ��رح واا�شتع ��داد حول اآفاق التعاون وجمل ااأو�شاع على ال�شاحتن‬ ‫للطاعة والتوبة وم�شاعفة اأعمال اخر طلب ًا للمغفرة ااإقليمي ��ة والدولية‪ .‬واأدان امجل� ��س ا�شتمرار اأعمال‬ ‫العنف وامج ��ازر الوح�شية ي �شوري ��ا التي ح�شد‬ ‫والعتق من النار‪.‬‬

‫(وا�س)‬

‫مئ ��ات القتلى واجرح ��ى من امدنين الع ��زل‪ ،‬ومنها‬ ‫امجزرة امروعة ي بلدة الرم�شة‪ ،‬وو�شف امجل�س‬ ‫هذه امجازر بااأعمال ااإرهابية والوح�شية‪.‬‬ ‫واأو�ش ��ح وزي ��ر الثقاف ��ة وااإع ��ام الدكت ��ور‬ ‫عبدالعزيز بن حيي الدين خوجة‪ ،‬عقب اجل�شة‪ ،‬اأن‬ ‫امجل�س تط ��رق اإى جميع اا�شتعدادات التي وفرتها‬ ‫ختل ��ف اجه ��ات ي مكة امكرم ��ة وامدين ��ة امنورة‬ ‫منا�شب ��ة قرب �شهر رم�شان امبارك ا�شتعداد ًا خدمة‬ ‫امعتمري ��ن والزوار ي هذا ال�شهر الكرم‪ ،‬كما اأ�شدر‬ ‫امجل�س عدد ًا من القرارات‪.‬‬

‫صاحيات مؤسسة الخطوط الحديدية‬

‫مذكرات تفاهم وإقرار ائحة البحوث بالصحة‬

‫واف ��ق امجل� ��س عل ��ى ا�شتم ��رار اموؤ�ش�ش ��ة العامة‬ ‫للخط ��وط احديدية ي مار�شة مهم ��ات وم�شوؤوليات‬ ‫هيئة اخطوط احديدية‪ ،‬وكذلك مار�شة جل�س اإدارة‬ ‫اموؤ�ش�شة لل�شاحي ��ات امخ�ش�شة مجل�س اإدارة الهيئة‪،‬‬ ‫الواردة ي تنظيمها ال�شادر بقرار جل�س الوزراء رقم‬ ‫(‪ )1‬وتاري ��خ ‪1429/1/12‬ه� ��‪ ،‬وذل ��ك اإى حن مبا�شرة‬ ‫الهيئة اخت�شا�شاتها الواردة فيه‪ ،‬مع ااأخذ ي ااعتبار‬ ‫م ��ا ورد ي ق ��رار جل�س ال ��وزراء رق ��م (‪ )322‬وتاريخ‬ ‫‪1432/11/12‬ه � � ‪ ،‬عل ��ى اأن ت�شتم ��ر اموؤ�ش�ش ��ة العامة‬ ‫للخطوط احديدية بالعمل بلوائحها احالية والقرارات‬ ‫ااأخ ��رى وذلك اإى حن اإقرار اللوائح اجديدة موجب‬ ‫تنظيم الهيئة‪ .‬كما وافق امجل�س على ا�شتمرار اموؤ�ش�شة‬ ‫العامة للخط ��وط احديدية ي مبا�ش ��رة اخت�شا�شاتها‬ ‫الت�شغيلية اإى حن نقلها اإى ام�شتثمر‪.‬‬

‫وافق امجل�س على مذكرتي تفاهم تتعلقان باحوار اا�شراتيجي بن دول جل�س التعاون‬ ‫ل ��دول اخليج العربية من جهة وكل من جمهورية باك�شت ��ان ااإ�شامية واأ�شراليا اموقعتن‬ ‫ي مدينة اأبوظبي بتاري ��خ ‪1432/4/3‬ه� اموافق ‪2011/3/8‬م وذلك بال�شيغتن امرفقتن‬ ‫بالقرارين‪ .‬وقد اأعد مر�شومان ملكيان بذلك ‪.‬‬ ‫واف ��ق امجل� ��س على مذكرة تعاون علم ��ي وتعليمي بن وزارة التعلي ��م العاي ي امملكة‬ ‫العربي ��ة ال�شعودي ��ة ووزارة التعليم وامهارات ي اأيرلندا اموقع ��ة ي مدينة (دبلن) بتاريخ‬ ‫‪1432/7/12‬ه � � امواف ��ق ‪2011/6/14‬م وذل ��ك بال�شيغة امرفقة بالقرار‪ .‬وق ��د اأعد مر�شوم‬ ‫ملكي بذلك‪.‬‬ ‫وافق امجل�س على اتفاقية بن حكومة امملكة العربية ال�شعودية وحكومة اأوكرانيا لتجنب‬ ‫اازدواج ال�شريب ��ي ومنع التهرب ال�شريبي ي �شاأن ال�شرائب على الدخل وعلى راأ�س امال‬ ‫و(الروتوكول) امرافق لها اموقع عليهما ي مدينة (كييف) بتاريخ ‪1432/10/4‬ه� اموافق‬ ‫‪2011/9/2‬م بال�شيغتن امرفقتن بالقرار‪ .‬وقد اأعد مر�شوم ملكي بذلك‪.‬‬ ‫واف ��ق امجل�س عل ��ى ائحة البحوث والدرا�ش ��ات ي وزارة ال�شحة اآنف ��ة الذكر بال�شيغة‬ ‫امرفقة بالقرار‪.‬‬

‫تعيينات وترقيات‬ ‫واف ��ق جل�س الوزراء على تعيين ��ات بامرتبتن اخام�شة ع�شرة والرابعة‬ ‫ع�شرة‪� ،‬شملت‪:‬‬ ‫ تعين حمد بن فهد بن حمد الفار�س على وظيفة مدير عام فرع الرئا�شة‬‫منطق ��ة الريا� ��س بامرتبة اخام�شة ع�ش ��رة بالرئا�شة العام ��ة للبحوث العلمية‬ ‫وااإفتاء‪.‬‬ ‫‪ -‬تعين عبدالكرم بن عبدالرحمن بن عبدالكرم ال�شلوم على وظيفة مدير‬

‫احتواء شغب محدود في‬ ‫سجن الحائر دون أذى‬ ‫جدة ‪ -‬وا�س‬ ‫�ش ��رح م�ش ��در م�ش� �وؤول ي‬ ‫هيئة التحقيق واادعاء العام باأن‬ ‫الهيئة وم ��ن منطلق م�شوؤولياتها‬ ‫النظامية ي ااإ�ش ��راف والرقابة‬ ‫عل ��ى ال�شج ��ون ودور التوقي ��ف‬ ‫وم ��ن بينه ��ا ال�شج ��ون التابع ��ة‬ ‫للمديريةالعامةللمباحث‪،‬با�شرت‬ ‫مهامه ��ا ي مراقب ��ة اإج ��راءات‬ ‫التعامل مع حاات �شغب حدودة‬ ‫قام بها بع�س اموقوفن ي �شجن‬ ‫احاير بالريا�س حتى م اانتهاء‬ ‫منه ��ا دون اأن يتعر� ��س اأحد ولله‬ ‫احم ��د اإى اأي اأذى‪ ،‬كم ��ا قام ��ت‬ ‫بح�ش ��ر التلفي ��ات الت ��ي نتج ��ت‬ ‫عن�� ��ا‪ ،‬والتحقيق م ��ع امت�شببن‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫واأه ��اب ام�شدر بكل من لديه‬ ‫�شكوى اأو ماحظة ع ��ن حالة اأي‬ ‫حبو� ��س اأو موق ��وف ي كاف ��ة‬ ‫ال�شج ��ون التقدم به ��ا اإى الهيئة‬ ‫للتحق ��ق منه ��ا واتخ ��اذ م ��ا يلزم‬ ‫حيالها وفق امه ��ام وام�شوؤوليات‬ ‫امناطة بالهيئة‪.‬‬

‫عام ال�شوؤون امالية بامرتبة الرابعة ع�شرة بقوات الدفاع اجوي بوزارة الدفاع ‪.‬‬ ‫ تعي ��ن نا�شر ب ��ن منر بن نفاع العتيبي على وظيف ��ة مدير عام ال�شوؤون‬‫ااإداري ��ة وامالية بامرتبة الرابعة ع�شرة بامديري ��ة العامة للدفاع امدي بوزارة‬ ‫الداخلية ‪.‬‬ ‫ تعي ��ن حمد بن علي بن حمد اجا�شر على وظيفة وكيل الوزارة ام�شاعد‬‫لتوظيف ال�شعودين بامرتبة الرابعة ع�شرة بوزارة العمل ‪.‬‬

‫مجلس القضاء يشكل لجنة لدراسة آلية شغل‬ ‫الوظائف القضائية المحدثة للمحكمة العليا‬ ‫جدة ‪ -‬نعيم ميم احكيم‬ ‫اأعلن جل�س الق�ش ��اء ااأعلى عن ت�شكيل جنة‬ ‫لدرا�ش ��ة اآلي ��ة �شغ ��ل الوظائ ��ف الق�شائي ��ة امحدثة‬ ‫للمحكمة العلي ��ا‪ .‬جاء ذلك خ ��ال ااجتماع احادي‬ ‫والع�شري ��ن للمجل� ��س الذي اختت ��م اأعمال ��ه �شباح‬ ‫اأم� ��س‪ ،‬ي مق ��ر امجل� ��س ال�شيف ��ي ي الطائ ��ف‪.‬‬ ‫واأو�ش ��ح ااأم ��ن الع ��ام للمجل� ��س ااأعل ��ى للق�شاء‬

‫وامتحدث الر�شمي للمجل�س ال�شيخ عبدالله اليحيى‬ ‫اأن امجل� ��س ا�شتعر� ��س خ ��ال ااجتم ��اع ع ��دد ًا من‬ ‫امو�شوع ��ات امدرج ��ة عل ��ى ج ��دول اأعمال ��ه‪ ،‬وبعد‬ ‫درا�شته ��ا ومناق�شتها ي �شوء نظام الق�شاء واآليته‬ ‫التنفيذية اأ�شدر عدد ًا من القرارات ب�شاأنها‪ .‬وقد عقد‬ ‫ااجتماع ال ��دوري برئا�شة رئي�س امجل�س الدكتور‬ ‫حمد العي�شى وبح�شور اأع�شاء امجل�س على مدى‬ ‫يومن‪.‬‬

‫أهم قرارات المجلس‪:‬‬ ‫ت�شكيل جنة لدرا�شة اآلية �شغل الوظائف الق�شائية امحدثة للمحكمة العليا‪.‬‬ ‫اإلغ ��اء الفق ��رة الثانية من حديد فرات الرقية للق�شاة بناء على ما اقت�شته م�شلحة العمل بعد ااطاع على‬ ‫الدرا�شة امقدمة من اأمانة امجل�س حول اآلية تنفيذ قرار امجل�س امت�شمن حديد فرات الرقية للق�شاة‪.‬‬ ‫اإحال ��ة الدرا�ش ��ة امقدمة من اأمانة امجل�س حول اقراح اإعان حركة النقل لق�شاة حاكم اا�شتئناف اأع�شاء‬ ‫امجل�س امتفرغن مزيد من الدرا�شة ي �شوء قواعد نقل الق�شاة وذلك مهيد ًا لعر�شه ي اجتماع امجل�س امقبل‪.‬‬ ‫دعم عدد من حاكم اا�شتئناف بعدد من الق�شاة‪ ،‬ومن ذلك حكمة اا�شتئناف منطقة اجوف‪.‬‬ ‫تاأليف الدوائر الق�شائية ي حكمة اا�شتئناف منطقة حائل بنا ًء على الفقرة (د) من امادة ال�شاد�شة من نظام‬ ‫الق�شاء‪ ،‬على اأن تبداأ حكمة اا�شتئناف منطقة حائل العمل ي الرابع ع�شر من �شهر �شوال امقبل‪.‬‬ ‫الف�ش ��ل ي ااعرا�شات امقدمة للمجل�س حول تقاري ��ر الكفاية امرفوعة من التفتي�س الق�شائي ي امجل�س‬ ‫بح�شول عدد من الق�شاة على درجات الكفاية وفق ًا لنظام الق�شاء‪ ،‬واأ�شدر امجل�س قرار ًا باعتماد درجات الكفاية‪،‬‬ ‫بنا ًء على امادة ال�شابعة واخم�شن من نظام الق�شاء‪.‬‬ ‫النظ ��ر فيما ت�شمنه بند التحقيقات وامتابعة من مو�شوع ��ات مدرجة ي جدول ااأعمال‪ ،‬واتخاذ ااإجراءات‬ ‫الازمة ب�شاأنها‪.‬‬ ‫النظر ي ترقيات درجات ال�شلك الق�شائي من توافرت فيه ام�شوغات النظامية‪.‬‬ ‫النظ ��ر ي دع ��م اإدارة التفتي�س الق�شائي وي طلبات الندب وااإحالة على التقاعد واتخذ ب�شاأنها ما يقت�شيه‬ ‫النظام‪.‬‬

‫خادم الحرمين الشريفين يبحث مع رئيس وزراء‬ ‫باكستان آفاق التعاون‪ ..‬ويتلقى رسالة من أوباما‬

‫جدة ‪ -‬وا�س‬

‫ا�شتقب ��ل خ ��ادم احرم ��ن‬ ‫ال�شريف ��ن امل ��ك عبدالل ��ه ب ��ن‬ ‫عبدالعزيز اآل �شعود حفظه الله ي‬ ‫ق�ش ��ره بج ��دة اأم�س رئي� ��س وزراء‬ ‫جمهورية باك�شتان ااإ�شامية راجا‬ ‫برويز اأ�شرف‪ .‬وي بداية اا�شتقبال‬ ‫نق ��ل رئي� ��س ال ��وزراء الباك�شتاي‬ ‫خادم احرم ��ن ال�شريفن حيات‬ ‫وتقدير رئي� ��س جمهورية باك�شتان‬ ‫ااإ�شامي ��ة الرئي� ��س اآ�شف علي زر‬ ‫داري فيما حمله املك امفدى حياته‬ ‫وتقدي ��ره له‪ .‬عق ��ب ذلك جرى بحث‬ ‫اآفاق التع ��اون بن البلدي ��ن و�شبل‬ ‫دعمه ��ا وتعزيزه ��ا ي ختل ��ف‬ ‫امجاات ما يخدم م�شالح البلدين‬ ‫وال�شعب ��ن ال�شقيق ��ن‪ .‬كم ��ا جرى‬ ‫بحث جمل ااأحداث وام�شتجدات‬ ‫على ال�شاحتن ااإ�شامية والدولية‬ ‫وموقف البلدين ال�شقيقن منها‪.‬‬ ‫من ناحية اأخ ��رى‪ ،‬تلقى خادم‬ ‫احرم ��ن ال�شريف ��ن امل ��ك عبدالله‬ ‫ب ��ن عبدالعزي ��ز اآل �شع ��ود حفظ ��ه‬

‫الوطن ��ي ااأمريكي ت ��وم دونيلون‬ ‫خ ��ال ا�شتقب ��ال امل ��ك امف ��دى ل ��ه‬ ‫ومرافقي ��ه ي ق�شره بج ��دة اأم�س‪.‬‬ ‫كما نقل ام�ش� �وؤول ااأمريكي خادم‬ ‫احرمن ال�شريفن حيات وتقدير‬ ‫الرئي�س ب ��اراك اأوبام ��ا فيما حمله‬ ‫امل ��ك امف ��دى حيات ��ه وتقدي ��ره‬ ‫لفخامته‪ .‬ح�ش ��ر اا�شتقبالن وي‬ ‫العهد نائب رئي�س جل�س الوزراء‬ ‫وزير الدفاع �شاحب ال�شمو املكي‬ ‫خادم احرمن ي�ستقبل م�ست�سار الأمن القومي الأمريكي‬ ‫ااأم ��ر �شلمان ب ��ن عبدالعزي ��ز اآل‬ ‫�شع ��ود ووزي ��ر اخارجية �شاحب‬ ‫ال�شمو املكي ااأمر �شعود الفي�شل‬ ‫ورئي� ��س اا�شتخب ��ارات العام ��ة‬ ‫�شاح ��ب ال�شم ��و املك ��ي ااأم ��ر‬ ‫مقرن بن عبدالعزيز ووزير الدولة‬ ‫ع�ش ��و جل� ��س ال ��وزراء رئي� ��س‬ ‫احر�س الوطن ��ي ااأمر متعب بن‬ ‫عبدالله بن عبدالعزيز ونائب وزير‬ ‫اخارجي ��ة ااأم ��ر عبدالعزي ��ز بن‬ ‫عبدالله بن عبدالعزيز و�شفر خادم‬ ‫(وا�س)‬ ‫خادم احرمن ال�سريفن ي�ستقبل رئي�س وزراء باك�ستان‬ ‫احرمن ال�شريفن ل ��دى الوايات‬ ‫الل ��ه ر�شال ��ة م ��ن رئي� ��س الوايات اأوباما‪ .‬وقام بنق ��ل الر�شالة خادم امتح ��دة ااأمريكية ع ��ادل بن اأحمد‬ ‫امتح ��دة ااأمريكي ��ة الرئي�س باراك احرمن ال�شريفن م�شت�شار ااأمن اجبر‪.‬‬

‫اأمير سلمان يستقبل مبعوث اللجنة الرباعية‬ ‫للشرق اأوسط وسفيري فلسطين ومصر‬

‫وي العهد ي�ستقبل مبعوث اللجنة الرباعية‬

‫جدة ‪ -‬وا�س‬

‫ا�شتقب ��ل وي العه ��د نائ ��ب‬ ‫رئي�س جل� ��س الوزراء وزي ��ر الدفاع‬ ‫�شاح ��ب ال�شمو املك ��ي ااأمر �شلمان‬ ‫ب ��ن عبدالعزي ��ز اآل �شع ��ود ي مكتب ��ه‬ ‫بج ��دة اأم�س‪ ،‬امبع ��وث اخا�س للجنة‬ ‫الرباعي ��ة لل�شرق ااأو�شط توي بلر‪.‬‬

‫وج ��رى خ ��ال اا�شتقبال بح ��ث اآخر‬ ‫التط ��ورات ي الق�شي ��ة الفل�شطينية‪،‬‬ ‫ومعان ��اة ال�شع ��ب الفل�شطين ��ي ي‬ ‫ااأرا�شي العربي ��ة امحتلة‪ .‬من ناحية‬ ‫اأخرى‪ ،‬ا�شتقبل وي العهد نائب رئي�س‬ ‫جل�س الوزراء وزير الدفاع ي مكتبه‬ ‫بج ��دة اأم� ��س �شف ��ر دول ��ة فل�شط ��ن‬ ‫ل ��دى امملكة جم ��ال ال�شوبك ��ي‪ .‬ونقل‬

‫‪ ..‬وي�ستقبل ال�سفر ام�سري‬

‫ال�شفر خال اا�شتقبال ر�شالة �شفهية‬ ‫م ��ن رئي�س اللجن ��ة التنفيذي ��ة منظمة‬ ‫التحرير الفل�شطيني ��ة رئي�س ال�شلطة‬ ‫الوطنية الفل�شطينية الرئي�س حمود‬ ‫عبا� ��س‪ .‬كما ا�شتقب ��ل وي العهد نائب‬ ‫رئي�س جل� ��س الوزراء وزي ��ر الدفاع‬ ‫ي مكتبه بجدة اأم�س �شفر جمهورية‬ ‫م�ش ��ر العربي ��ة ل ��دى امملك ��ة حمود‬

‫(وا�س)‬

‫حم ��د ع ��وف ال ��ذي ودع ��ه منا�شب ��ة‬ ‫انتهاء ف ��رة عمله �شف ��ر ًا لباده لدى‬ ‫امملك ��ة‪ .‬وع ��ر وي العهد ع ��ن �شكره‬ ‫وتقدي ��ره لل�شف ��ر على اجه ��ود التي‬ ‫بذله ��ا ي تعزي ��ز اأوا�ش ��ر العاق ��ة‬ ‫امتميزة بن البلدين ال�شقيقن متمني ًا‬ ‫له وجمهورية م�شر العربية مزيد ًا من‬ ‫التقدم واازدهار‪.‬‬


‫الثاثاء ‪ 27‬شعبان ‪1433‬هـ ‪ 17‬يوليو ‪2012‬م العدد (‪ )226‬السنة اأولى‬

‫‪4‬‬ ‫وحي المرايا‬

‫هيئة مكافحة‬ ‫الفساد تحقق‬ ‫مع وزراء سابقين‬ ‫غانم الحمر‬

‫م ��ن العناوي ��ن ال�سحفي ��ة الت ��ي تظهر ن�س ��اط هيئة مكافح ��ة الف�ساد‬ ‫ون�س ��رت ي �سحيف ��ة ال�س ��رق وي معظ ��م ال�سحف الوطني ��ة ي الأيام‬ ‫بع�سا منه‪:‬‬ ‫الأخرة ما اأُورد ً‬ ‫«نزاه ��ة تك�س ��ف تعر م�س ��روع مركز �سحي برج ��ال اأمع»‪« ،‬نزاهة‬ ‫تك�س ��ف ع ��ن ت ��دي ي م�ست ��وى خدم ��ات م�ست�سف ��ى ال ��ولدة والأطفال‬ ‫مدين ��ة تب ��وك»‪« ،‬نزاه ��ة تطال ��ب اأمان ��ة الريا� ��ض بتحدي ��د اأ�سب ��اب تع � رُ�ر‬ ‫م�س ��روع درء ال�سيول بحي قرطب ��ة»‪ «( ،‬نزاهة» حقق ي تعر م�سروع‬ ‫مدر�س ��ة «امريف ��ق» ي الطائ ��ف وحذر م ��ن تهال ��ك مبناه ��ا ام�ستاأجر)‪،‬‬ ‫«هيئ ��ة مكافحة الف�ساد حق ��ق ي اإن�ساء خم�سن دورة مياه ي ع�سر»‪.‬‬ ‫(«نزاهة» حقق ي توقف بناء مدر�سة ي الطائف)‪.‬‬ ‫ول ��و لحظنا العناوين جد اأنها متعلقة م�سروعات �سغرة ولي�ست‬ ‫باحجم الذي نتمنى اأن تتوغل فيه الهيئة بقوة‪.‬‬ ‫وم ��ن الأخبار ال�سحفي ��ة‪ ،‬ولكن فيما يخت�ض مكافحة ف�ساد الكبار‬ ‫فق ��د اخ ��رت بع�سا منها كم ��ا يلي‪« :‬ك�سف رئي�ض هيئ ��ة مكافحة الف�ساد‬ ‫عن ب ��دء حقيقات مع وزراء �سابقن و�سخ�سيات رفيعة ام�ستوى تتوى‬ ‫منا�س ��ب رفيعة حالي ��ا‪ ،‬و�سخ�سيات اأخرى �سب ��ق وتولت منا�سب مهمة‬ ‫متورط ��ن ي ق�ساي ��ا �سبهات ف�س ��اد»‪ .‬اأعلنت جنة النزاه ��ة عن �سدور‬ ‫مذك ��رة قب� ��ض بحق وزير النق ��ل الأ�سبق (‪ )...‬على خلفي ��ة ملفات ف�ساد‪،‬‬ ‫ف�س ًا عن �سدور مذكرة اأخرى بحق تاجر‪ .‬هيئة مكافحة الف�ساد حقق‬ ‫مع م�سوؤول كبر ي وزارة ال�سباب‪.‬‬ ‫وحتى ل اأنهي مقاي دون تفنيد ما ذكرت من عناوين اخرتها فيما‬ ‫يخ� ��ض مكافحة ف�س ��اد الكبار‪ ،‬فاإن اخر الأول يخ� ��ض مكافحة الف�ساد‬ ‫ي الأردن‪ ،‬اأما اخر الثاي فيخ�ض جنة النزاهة ي العراق‪ ،‬والأخر‬ ‫خا�ض بهيئة مكافحة الف�ساد ي اليمن‪.‬‬ ‫‪gghamdi@alsharq.net.sa‬‬

‫أكدت حرصها على تفعيل دوره إقليمي ًا ودولي ًا واستقبال رحات الحج والعمرة اأمير متعب بن عبداه‬ ‫«الطيران المدني»‪ :‬رفع طاقة مطار الطائف إلى ‪550‬‬ ‫يتفقد قطاعات الحرس‬ ‫ألف مسافر وتوسيع صااته استيعاب كثافة الحركة الجوية‬ ‫الوطني في القصيم‬ ‫الريا�ض ‪ -‬ال�شرق‬ ‫اأك ��دت هيئ ��ة الط ��ران امدي حر�ش ��ها على‬ ‫تفعي ��ل دور مط ��ار الطائ ��ف الإقليم ��ي ورغبته ��ا‬ ‫ي جعل ��ه مط ��ار ًا اإقليمي� � ًا دولي� � ًا يخ ��دم امنطق ��ة‬ ‫وي�ش ��تقبل اأي�ش� � ًا رحات احج والعم ��رة‪ .‬ونفت‬ ‫ما ُن�ش ��ر موؤخر ًا حول رف�ش ��ها ت�ش ��غيله ل�شتقبال‬ ‫رحات احج والعمرة‪ .‬واأكدت اأنها ب�ش ��دد اإجراء‬ ‫ح�شينات للمطار بداأت مطلع �شهر جمادى الأوى‬ ‫اما�ش ��ي وتنته ��ي ي غ�ش ��ون عام ون�ش ��ف لرفع‬ ‫الطاقة ال�شتيعابية للمطار من ‪ 350‬األف ًا اإى ‪550‬‬ ‫األف م�شافر �ش ��نوي ًا‪ ،‬وزيادة م�شاحة ال�شالت من‬ ‫‪ 4400‬م‪ 2‬اإى ‪ 5600‬م‪ ،2‬بالإ�ش ��افة اإى بع� ��ض‬ ‫امرافق ام�شاندة‪.‬‬ ‫وكانت «ال�شرق» ن�شرت يوم اخمي�ض الثاي‬ ‫والع�شرين من �شعبان احاي تقرير ًا حت عنوان‬ ‫«الطران ام ��دي‪ :‬ل داعي لفتح مطار الطائف ي‬ ‫ظل ا�ش ��تيعاب مط ��ار املك عبدالعزي ��ز ‪ 12‬مليون‬ ‫م�ش ��افر»‪ .‬واعترت الهيئة ما ن�ش ��بته ال�ش ��حيفة‬

‫م�ش ��در مطل ��ع م ت�ش� �مِه معلوم ��ات غ ��ر دقيق ��ة‪،‬‬ ‫وكان م ��ن بن تل ��ك امعلومات اأن الهيئة «رف�ش ��ت‬ ‫ت�ش ��غيل مطار الطائف ليكون منفذ ًا جوي ًا م�شاند ًا‬ ‫لتخفيف ال�ش ��غط ي حال تكد�ض رحات امغادرة‬ ‫وامعتمري ��ن وزوار الأماك ��ن امقد�ش ��ة ي مك ��ة‬ ‫امكرمة»‪ ،‬اإى اآخر ما ذهب اإليه اخر‪.‬‬ ‫وقالت الهيئ ��ة العامة للطران ام ��دي اإن ما‬ ‫جاء ي اخ ��ر م يكن دقيق� � ًا ول يعك�ض توجهها‬ ‫احاي نح ��و مكن مطار الطائ ��ف للعمل كمطار‬ ‫اإقليم ��ي يكون قادر ًا على ا�ش ��تيعاب كثافة احركة‬ ‫اجوية والنمو ام�ش ��طرد‪ ،‬بالإ�ش ��افة اإى رحات‬ ‫احج العمرة‪ ،‬وهو الأمر الذي ت�ش ��عى الهيئة اإى‬ ‫حقيقه بناء على عدد من امعطيات منها‪:‬‬ ‫تنفيذ الأمر ال�شامي الكرم القا�شي باموافقة‬ ‫عل ��ى التو�ش ��ية ال ��واردة ي ح�ش ��ر اجتم ��اع‬ ‫ن�ش ��ت عل ��ى اأن «تقوم‬ ‫جن ��ة اح ��ج العلي ��ا‪ ،‬التي ّ‬ ‫الهيئة بدرا�ش ��ة التو�ش ��ية امتعلق ��ة بتهيئة مطار‬ ‫الطائف باإعادة تاأهيله لي�ش ��بح جاهز ًا ل�ش ��تقبال‬ ‫رحات احج‪ ،‬وذلك ي �ش ��وء م ��ا لدى الهيئة من‬

‫خطط وبرام ��ج واإمكانات»‪ .‬ولتحقي ��ق هذا الأمر‬ ‫فق ��د ُ�ش ��كلت جن ��ة تتك ��ون من ع ��دد م ��ن اجهات‬ ‫ذات العاق ��ة‪ ،‬وم�ش ��اركة وزارة اح ��ج والهيئ ��ة‬ ‫العام ��ة للط ��ران امدي‪ ،‬لبحث جمي ��ع الإمكانات‬ ‫وامعوقات التي حول دون تهيئة امطار ل�شتقبال‬ ‫رح ��ات احج والعمرة‪ .‬كما قام ��ت الهيئة موؤخر ًا‬ ‫بفتح امجال للت�ش ��غيل ال ��دوي ي مطار الطائف‬ ‫الإقليمي‪.‬‬ ‫وب ّين ��ت الهيئ ��ة اأنه ��ا اأعدت درا�ش ��ة �ش ��املة‬ ‫لإن�ش ��اء مط ��ار جديد بكام ��ل بنيت ��ه التحتية وي‬ ‫موق ��ع اآخر وعلى نح ��و مثل اجي ��ل اجديد من‬ ‫امط ��ارات من حيث توفر اخدمات وام�ش ��احة ي‬ ‫�ش ��وء حجم احركة اجوية احالي ��ة وامتوقعة‪،‬‬ ‫والهيئة ما�شية ي ا�ش ��تكمال الإجراءات الازمة‬ ‫نح ��و ذل ��ك‪ .‬واأخر ًا‪ ،‬ف� �اإن الهيئة العام ��ة للطران‬ ‫ام ��دي ل تاألو جه ��د ًا ي توفر خدمات نقل جوي‬ ‫اآمنة ومنتظم ��ة للمواطنن وامقيم ��ن واحجاج‬ ‫وامعتمرين تغطي جميع اأنحاء امملكة ما ي ذلك‬ ‫مطار الطائف الإقليمي‪.‬‬

‫آل الشيخ يتفقد مراكز هيئة اأمر بالمعروف بمحافظة جدة‬ ‫جدة ‪ -‬ال�شرق‬ ‫تفق ��د الرئي�ض العام لهيئ ��ة الأمر‬ ‫بامعروف والنهي ع ��ن امنكر الدكتور‬ ‫عبداللطي ��ف بن عبدالعزيز اآل ال�ش ��يخ‬ ‫اأعم ��ال مراك ��ز الهيئ ��ة محافظة جدة‬

‫ووقف على �ش ��ر عمل امراكز واأدائها‬ ‫وم ��ا حتاج ��ه م ��ن دع ��م لزم وف ��ق‬ ‫الإمكان ��ات امتاح ��ة‪ .‬واأ�ش ��اد الدكت ��ور‬ ‫عبداللطيف اآل ال�ش ��يخ خ ��ال اجولة‬ ‫ما يلقاه جهاز الهيئة وفروعه من دعم‬ ‫واهتمام من خادم احرمن ال�شريفن‬

‫املك عبدالله بن عبدالعزيز اآل �ش ��عود‬ ‫ووي عه ��ده الأم ��ن ‪ -‬حفظهم ��ا الل ��ه‬ ‫‪.‬واأو�شح امتحدث الر�شمي بالرئا�شة‬‫العامة لهيئة الأم ��ر بامعروف والنهي‬ ‫عن امنكر الدكتور عبدامح�شن القفاري‬ ‫م ��ن جانب ��ه اأن اجول ��ة تاأت ��ي �ش ��من‬

‫«نزاهة»‪ :‬عدم وضوح رؤية «الصحة» لعناصر مشروع مستشفى شمال جدة أخَ ر تسليمه‬ ‫الريا�ض ‪ -‬ال�شرق‬ ‫ك�شف م�شدر م�ش� �وؤول بالهيئة‬ ‫الوطني ��ة مكافح ��ة الف�ش ��اد «نزاهة»‬ ‫ع ��ن تاأخ ��ر ت�ش ��ليم مبنى م�شت�ش ��فى‬ ‫�شمال جدة لأكر من خم�ض �شنوات‬ ‫واأرج ��ع ذل ��ك اإى غي ��اب الدرا�ش ��ات‬ ‫الفنية وعدم و�ش ��وح روؤية الوزارة‬ ‫لعنا�شر ام�ش ��روع‪ .‬وقال ام�شدر اإن‬ ‫ام�شروع مت تر�ش ��يته على اأ�شا�ض‬ ‫م�شت�شفى ب�ش ��عة ‪� 300‬شرير بتكلفة‬ ‫‪ 139‬مليون ًا و ‪ 531‬األف ًا و ‪ 539‬ريا ًل‬

‫وم ��دة ‪� 36‬ش ��هر ًا‪ ،‬ب ��داأت م ��ن تاريخ‬ ‫ت�ش ��ليم اموقع للمق ��اول بتاريخ ‪24‬‬ ‫ربي ��ع الأول ع ��ام ‪1426‬ه� ��‪ .‬وطلبت‬ ‫الهيئ ��ة من ال ��وزارة اإج ��راء حقيق‬ ‫فيم ��ا �ش ��احب اإن�ش ��اء ام�شت�ش ��فى‬ ‫م ��ن توقف ��ات وتعطي ��ل‪ ،‬وتغير ي‬ ‫امكون ��ات واموا�ش ��فات‪ ،‬اأدت كله ��ا‬ ‫اإى تاأخ ��ر ال�ش ��تفادة من ��ه‪ ،‬مع حث‬ ‫اخطى ل�شتكمال ما تبقى من اأعمال‬ ‫ام�شروع لا�شتفادة منه ي الغر�ض‬ ‫امن�شاأ من اأجله‪.‬‬ ‫وبن ام�شدر‪ ،‬اأن الهيئة تابعت‬

‫اللواء المقبل‪« :‬أتممة» الخدمات المرورية‬

‫ما ن�ش ��ر ي اإحدى ال�شحف امحلية‬ ‫ح ��ول تاأخ ��ر ت�ش ��ليم امبن ��ى وكلفت‬ ‫اأحد من�ش ��وبيها للوقوف على و�شع‬ ‫ام�شت�شفى والتحقق من حالته وتبن‬ ‫لها وجود تاأخر ي اإجاز ام�شروع‬ ‫لأكر من خم�ض �شنوات‪.‬‬ ‫وب ��ن ام�ش ��در اأن ��ه م تعدي ��ل‬ ‫اموا�ش ��فات ي فرة لحقة‪ ،‬وزيادة‬ ‫ال�شعة ال�شريرية لي�شبح ام�شت�شفى‬ ‫ب�شعة ‪� 500‬شرير‪ ،‬ما اأدى اإى زيادة‬ ‫عدد الأدوار وق�ش ��م الكلى‪ ،‬وتو�شعة‬ ‫غرف ��ة الأ�ش ��عة واجراح ��ة‪ ،‬وزيادة‬

‫حم ��ل الأعم ��ال الكهربائي ��ة‪ ،‬واإعادة‬ ‫ت�ش ��ميمها وف ��ق درا�ش ��ة م ��ن اإدارة‬ ‫التجهي ��زات‪ ،‬م ��ا اأدى اإى زي ��ادة ي‬ ‫الوقت والتكاليف امادية‪.‬‬ ‫واأ�ش ��اف ام�ش ��در اأن وزارة‬ ‫ال�ش ��حة عندم ��ا توجه ��ت اإى رف ��ع‬ ‫الطاقة ال�ش ��تيعابية للم�شت�شفى من‬ ‫‪ 300‬اإى ‪� 500‬ش ��رير م تك ��ن لديه ��ا‬ ‫الروؤي ��ة الوا�ش ��حة والدرا�ش ��ات‪،‬‬ ‫والت�ش ��اميم الفنية‪ ،‬وه ��و ما يوؤكده‬ ‫طول ام ��دد الإ�ش ��افية البالغة ‪51.5‬‬ ‫�ش ��هر‪ ،‬ليكون التاريخ امقرر لنتهاء‬

‫بدء محاكمة الجيزاوي وشريكيه غد ًا‬

‫الريا�ض ‪ -‬خالد ال�شالح‬

‫جدة ‪ -‬نعيم ميم احكيم‬

‫اأو�ش ��ح مدير عام الإدارة العامة‬ ‫للم ��رور‪ ،‬الل ��واء عبدالرحم ��ن امقبل‪،‬‬ ‫اأن الإدارة العام ��ة للمرور تعمل حالي ًا‬ ‫عل ��ى «اأمم ��ة» خدماته ��ا بحيث مكن‬ ‫للم�شتفيد ا�شتخدام اخدمات امرورية‬ ‫واح�ش ��ول عل ��ى اخدم ��ة بكل ي�ش ��ر‬ ‫و�ش ��هولة وخال فرة زمنية وجيزة‪.‬‬ ‫واأ�ش ��ار امقب ��ل‪ ،‬اإى اأن م�ش ��اعد وزي ��ر‬ ‫الداخلية لل�شوؤون الأمنية الأمر حمد‬ ‫بن نايف بن عبدالعزيز‪ ،‬وجه بو�ش ��ع‬ ‫برنام ��ج زمن ��ي لتنفي ��ذ اأه ��م عنا�ش ��ر‬ ‫التطوي ��ر مع �ش ��ركاء النجاح وا�ش ��ف ًا‬ ‫اإياه ��م بامعادل ��ة ال�ش ��عبة ي «اأممة»‬ ‫و»ميكن ��ة» الإج ��راءات اأو اخدم ��ات‬ ‫امروري ��ة وه ��م «مرك ��ز امعلوم ��ات‬ ‫الوطني‪ ،‬وبرنامج ي�ش ��ر‪ ،‬والتخطيط‬ ‫والتطوي ��ر ي الأم ��ن الع ��ام والعل ��م‬ ‫لأمن امعلومات‪ .‬وك�شف اللواء امقبل‬ ‫عن اأولوي ��ات الإدارة العام ��ة للمرور‪،‬‬ ‫وت�ش ��مل اأمم ��ة جمي ��ع الإج ��راءات‬ ‫الإداري ��ة ي الإدارة العام ��ة للم ��رور‬ ‫وحديد اأهم ع�ش ��رة مواقع خطرة ي‬ ‫كل منطق ��ة م ��ن مناطق امملكة ت�ش ��هد‬ ‫حوادث خطرة اأو ميتة وذلك بتعاون‬ ‫الإدارات الفرعي ��ة م ��ع اجه ��ات ذات‬ ‫الخت�شا�ض‪ ،‬كوزارة النقل والأمانات‬ ‫واأم ��ن الط ��رق وال�ش ��رط وغره ��م‪،‬‬ ‫لتحديد اأ�ش ��باب احوادث مثل اأخطاء‬ ‫هند�ش ��ة الط ��رق اأو �ش ��عف ي عملية‬ ‫ر�ش ��د و�ش ��بط امخالف ��ات اأو ت ��دي‬ ‫ثقاف ��ة ال�ش ��ائق اأو اخل ��ل ي امركب ��ة‬ ‫لتاي حدوثها م�ش ��تقب ًا‪ ،‬اإ�شافة اإى‬

‫تب ��داأ غ ��دا اأوي جل�ش ��ات حاكم ��ة امته ��م اأحم ��د‬ ‫اجي ��زاوي و�ش ��ريكه ام�ش ��ري اإ�ش ��ام بك ��ر و�ش ��ريكه‬ ‫ال�ش ��عودي امتهمن بتهريب احب ��وب امخدرة عن طريق‬ ‫مطار املك عبدالعزيز الدوي ي جدة وحاولة ترويجها‬ ‫داخ ��ل امملكة‪ .‬و�ش ��يتوى القا�ش ��ي ب�ش ��ام اجنيدي ي‬ ‫امحكم ��ة العام ��ة بج ��دة نظر الق�ش ��ية حيث تعر� ��ض غد ًا‬ ‫لئحة التهام اموجهة للجيزاوي و�ش ��ريكيه و�شيعطيهم‬ ‫مهلة �ش ��هر كام ��ل للرد على ما جاء ي لئح ��ة التهام التي‬ ‫حررها فرع هيئة التحقيق والدعاء العام ي جدة والتي‬

‫اللواء عبد الرحمن امقبل‬

‫العمل عل ��ى «ميكنة» جمي ��ع اخدمات‬ ‫ال�شرورية الت�ي تقدم للمواطن وترفع‬ ‫عن ��ه معان ��اة مراجع ��ة اإدارة ام ��رور‪.‬‬ ‫وب � ّ�ن اأن الرنام ��ج الزمن ��ي لتطوي ��ر‬ ‫العمل ي جهاز امرور‪ ،‬يت�شمن تطوير‬ ‫خطط احج والعمرة‪ ،‬موؤكد ًا اأنها مهمة‬ ‫تعت ��ر من اأه ��م اخطط تط ��ور ًا حيث‬ ‫يجب اأن تتواكب مع التنمية والتطور‬ ‫ال ��ذي ت�ش ��هده العا�ش ��مة وام�ش ��اعر‬ ‫امقد�ش ��ة اأو زيادة ي اأعداد امعتمرين‬ ‫واحجاج‪ .‬واأ�ش ��ار الل ��واء امقبل اإى‬ ‫اأهمي ��ة اإيج ��اد تن�ش ��يق متكام ��ل ب ��ن‬ ‫الإدارة العام ��ة للم ��رور واجهات ذات‬ ‫العاق ��ة مث ��ل وزارة النق ��ل والهيئات‬ ‫العليا لتطوير امدن والأمانات‪ ،‬لإيجاد‬ ‫احلول امنا�شبة والعاجلة مثل بع�ض‬ ‫الإج ��راءات الت� ��ي مك ��ن اأن تقوم بها‬ ‫الإدارة الفرعي ��ة‪ ،‬مث ��ل التعدي ��ات‬ ‫الهند�شية واإيجاد �شوابط على حركة‬ ‫مركبات النقل الثقيل للحد من امركبات‬ ‫امتهالك ��ة و�ش ��رها ي الطرق ��ات‪،‬‬ ‫وبرجة الإ�شارات ال�شوئية‪.‬‬

‫ام�ش ��روع هو ‪ 8‬رج ��ب ‪1433‬ه�‪ ��‬كما‬ ‫طلب ��ت الوزارة اإيقاف اإن�ش ��اء ق�ش ��م‬ ‫ال ��ولدة بام�ش ��روع‪ ،‬وحويل ��ه اإى‬ ‫ق�ش ��م للعناي ��ة امرك ��زة‪ ،‬م ��ا اأدى اإى‬ ‫توق ��ف امق ��اول عن العمل مدة �ش ��تة‬ ‫اأ�ش ��هر‪ ،‬وبعد فرة تراجعت الوزارة‬ ‫عن ه ��ذا القرار وعاد امق ��اول للعمل‬ ‫مرة اأخرى‪ ،‬ما يوحي بعدم و�ش ��وح‬ ‫الروؤي ��ة اأم ��ام ال ��وزارة لعنا�ش ��ر‬ ‫ام�ش ��روع‪ ،‬واأن قراره ��ا ه ��ذا م يكن‬ ‫مبني� � ًا عل ��ى درا�ش ��ة فني ��ة اأملته ��ا‬ ‫احاجة‪.‬‬

‫اأثب ��ت فيها تهم ��ة تهري ��ب احب ��وب امخ ��درة وترويجها‬ ‫وطالب امدعي العام فيها باإنزال اأق�شى عقوبة بامتهمن‪.‬‬ ‫واأبان امحامي اموكل متابعة الق�شية �شليمان احنيني ل�‬ ‫«ال�شرق» اأن اجمعية الوطنية حقوق الإن�شان �شتح�شر‬ ‫اأوى جل�ش ��ات امحاكم ��ة وتتتاب ��ع تف�ش ��يلها بح�ش ��ور‬ ‫ام�شت�ش ��ار القان ��وي للقن�ش ��لية‪ .‬وم ��ن امتوق ��ع اأن تعلن‬ ‫القن�ش ��لية ع ��ن تكلي ��ف امحامي ه�ش ��ام حنب ��وي للدفاع‬ ‫عن اجي ��زاوي وم اختي ��اره بناء على طلب القن�ش ��لية‬ ‫ام�ش ��رية العامة بجدة ورغبة وموافقة اأ�ش ��رة اجيزاوي‬ ‫بالقاهرة حيث �شيقوم امتهم بعمل توكيل �شرعي للمحامي‬ ‫ال�شعودي خال ال�شاعات امقبلة ليتوى الدفاع عنه‪.‬‬

‫ملتقى مكافحة ااتجار بالبشر يبحث آليات‬ ‫التعاون ومبادرات اإنتربول ودور اإعام‬ ‫الريا�ض ‪ -‬يو�شف الكهفي‬ ‫ب ��داأت اأم� ��ض الإثن ��ن ي العا�ش ��مة الأردنية عمان‬ ‫اأعم ��ال املتقى العلمي «اآليات التعاون الدوي والإقليمي‬ ‫حول مكافحة الجار بالب�شر» الذي تنظمه جامعة نايف‬ ‫العربي ��ة للعلوم الأمنية مثل ��ة باإدارة العاق ��ات العامة‬ ‫والإع ��ام بالتع ��اون م ��ع مديري ��ة الأم ��ن الع ��ام بامملكة‬ ‫الأردنية الها�ش ��مية خال الفرة من ‪ 26‬اإى ‪� 28‬ش ��عبان‬ ‫اح ��اي‪ .‬واأب ��ان مدي ��ر اإدارة العاقات العام ��ة والإعام‬ ‫باجامع ��ة الدكت ��ور خال ��د ب ��ن عبدالعزيز احرف� ��ض اأن‬ ‫املتق ��ى يهدف اإى تو�ش ��يح مفهوم الجار بالب�ش ��ر ي‬ ‫اإط ��ار التفاقات والقوان ��ن الدولية‪ ،‬وبي ��ان الإجراءات‬ ‫الإقليمية والدولية امتبعة ي مكافحة الجار بالب�ش ��ر‪،‬‬ ‫وحماية ودعم ال�ش ��حايا امت�ش ��ررين من هذه اجرمة‪،‬‬ ‫والتعري ��ف بالتفاقيات والقوان ��ن الدولية ذات العاقة‬ ‫بالجار بالب�شر‪ ،‬وعر�ض التجارب واخرات الإقليمية‬ ‫والدولي ��ة ي ج ��ال مكافح ��ة ه ��ذه اجرم ��ة‪ ،‬واقراح‬

‫ا�ش ��راتيجية اإعامي ��ة اأمني ��ة عربي ��ة مكافح ��ة الجار‬ ‫بالب�شر‪.‬‬ ‫و�ش ��تناق�ض حاور املتقى جرمة الجار بالب�شر‬ ‫مفهومها واأبرز و�شائلها‪ ،‬والقوانن والإجراءات العربية‬ ‫والدولي ��ة مكافح ��ة ه ��ذه اجرم ��ة‪ ،‬والتوعي ��ة الأمنية‬ ‫للحماية من جرائم الجار بالب�ش ��ر‪ ،‬واإبراز دور الإعام‬ ‫ي مكافحة هذه اجرمة‪.‬‬ ‫كما �شتقدم ي املتقى جموعة من الأوراق العلمية‬ ‫من ختلف الدول العربية وامنظمات الدولية من اأبرزها‬ ‫«مب ��ادرات الإنرب ��ول والرنام ��ج الإقليم ��ي للمنطق ��ة‬ ‫العربي ��ة»‪ ،‬و«جم ��ع البيان ��ات وامعلوم ��ات ع ��ن الجار‬ ‫بالب�شر وطني ًا واإقليمي ًا»‪ ،‬و«ظاهرة الن�شاء والأطفال ي‬ ‫الجار بالب�شر اأ�شبابها وعاجها»‪ ،‬و«التحقيق اجنائي‬ ‫ي ق�ش ��ايا الج ��ار بالب�ش ��ر»‪ ،‬و«�ش ��بل تعزي ��ز التعاون‬ ‫العربي مكافحة جرائم الجار بالب�ش ��ر»‪ ،‬و«دور امنظمة‬ ‫الدولية للهجرة ي امكافحة»‪ ،‬و«دور و�شائل الإعام ي‬ ‫احد من الجار بالب�شر‪.‬‬

‫برنامج زي ��ارات امتابعة والتفقد التي‬ ‫ي�ش ��رف عليه ��ا مع ��اي الرئي� ��ض العام‬ ‫لهيئة الأمر بامعروف والنهي عن امنكر‬ ‫‪ ،‬مفيدا اأنه ُ�ش ّكل لها فريق من القيادات‬ ‫امعنيّة بالرئا�شة بغر�ض الوقوف على‬ ‫احتياجات فروع الرئا�شة‪.‬‬

‫الأمر متعب لدى ا�ستقبال نائب اأمر الق�سيم له بامنزل (ت�سوير‪� :‬سلطان ال�سام)‬

‫الق�شيم ‪ -‬اأحمد اح�شن � طارق النا�شر‬ ‫يتفقد �ش ��احب ال�ش ��مو املك ��ي الأمر متعب ب ��ن عبدالله ب ��ن عبدالعزيز‬ ‫وزير الدولة ع�شو جل�ض الوزراء رئي�ض احر�ض الوطني‪ ،‬قطاعات احر�ض‬ ‫الوطني ي الق�ش ��يم‪ ،‬وقد و�ش ��ل يوم اأم�ض اإى امنطقة‪ ،‬وكان ي ا�ش ��تقباله‬ ‫الأمر الدكتور في�شل بن م�شعل بن �شعود نائب اأمر منطقة الق�شيم‪ ،‬وتوجها‬ ‫اإى ق�شر ال�ش ��يافة ي مدينة بريدة‪ .‬ويرافق الأمر متعب بن عبدالله الأمر‬ ‫�ش ��عود بن في�شل بن م�شعل بن �شعود‪ ،‬والأمر �شلطان بن في�شل بن م�شعل‪،‬‬ ‫ونائ ��ب رئي�ض احر�ض الوطني ام�ش ��اعد عبدامح�ش ��ن التويج ��ري‪ ،‬والفريق‬ ‫في�ش ��ل بن لبده قائد اللواء اخا�ض باحر� ��ض الوطني‪ .‬والتقى الأمر متعب‬ ‫ب ��ن عبدالله اأهاي امنطقة‪ ،‬ورحب نائب اأمر منطقة الق�ش ��يم الأمر الدكتور‬ ‫في�شل بن م�شعل بالأمر متعب بن عبدالله ي زيارته منطقة الق�شيم وتفقده‬ ‫لقطاعات ووحدات احر�ض الوطني بامنطقة‪.‬‬

‫شفاعة أمير عسير تنهي خاف ًا بين أسرتين دام ثاث سنوات‬ ‫اأبها ‪ -‬وا�ض‬

‫اأ�ش ��همت �ش ��فاعة اأم ��ر منطقة‬ ‫ع�شر �شاحب ال�شمو املكي الأمر‬ ‫في�ش ��ل بن خالد ب ��ن عبدالعزيز ي‬ ‫اإنه ��اء خاف دام ثاث �ش ��نوات بن‬ ‫اأ�ش ��رتي اآل ط ��راد واآل مفرح‪ .‬وكان‬ ‫اأم ��ر منطق ��ة ع�ش ��ر ا�ش ��تقبل ي‬ ‫مكتبه بالإم ��ارة اأم� ��ض ذوي القتيل‬ ‫الذين قدموا لل�ش ��ام عليه وتوثيق‬ ‫التنازل ع ��ن القاتل وتقدم ال�ش ��كر‬ ‫والعرف ��ان له على تدخله و�ش ��فاعته‬ ‫التي كان لها ال ��دور الأكر ي اإنهاء‬ ‫هذه الق�شية‪.‬‬ ‫وقدم اأمر منطقة ع�شر �شكره‬ ‫وتقدي ��ره ل ��ذوي القتي ��ل‪ ،‬وق ��ال اإن‬ ‫هذا اموقف الإن�ش ��اي الذي قمتم به‬ ‫اإما هو من �شيم الرجال وهو يوؤكد‬ ‫اللحم ��ة التي ت�ش ��ود اأبن ��اء الوطن‪،‬‬ ‫و�ش ��تنالون الأج ��ر وامثوب ��ة م ��ن‬

‫اأمر ع�سر ينهي خاف الأ�سرتن ب�سفاعته‬

‫الل ��ه عز وجل وما قمت ��م به من عفو‬ ‫وت�ش ��امح لي� ��ض م�ش ��تغرب عليكم‬ ‫ويكفيكم امثوبة من رب العباد‪.‬‬ ‫م ��ن جانبه اأك ��د �ش ��قيق القتيل‬ ‫عو�ض بن �شعد الأ�شمري اأن تنازله‬ ‫واإخوت ��ه ع ��ن قات ��ل اأخيه ��م‪ ،‬اإم ��ا‬ ‫ه ��و لوج ��ه الله ج ��ل وع ��ا اأو ًل‪ ،‬ثم‬ ‫ا�ش ��تجابة لنداء اأمر منطقة ع�شر‬

‫(وا�ض)‬

‫الذي يحث دوم ًا على مكارم الأخاق‬ ‫والتاآخ ��ي والت�ش ��امح ونب ��ذ كل م ��ا‬ ‫يفرق حمة اأبناء الوطن �ش ��ائ ًا الله‬ ‫اأن يكت ��ب للجميع الأج ��ر والثواب‪.‬‬ ‫ح�شر ال�ش ��تقبال اأمن عام امجل�ض‬ ‫التن�ش ��يقي للجمعي ��ات اخري ��ة‬ ‫منطقة ع�شر اأمن عام جمعية الر‬ ‫باأبها حمد بن �شعيد بن فحا�ض‪.‬‬

‫اتفاقية إسكان المتقاعدين بتخفيضات تصل إلى ‪%15‬‬ ‫الريا�ض ‪ -‬خالد ال�شالح‬ ‫و ّقع ��ت اجمعي ��ة الوطني ��ة‬ ‫للمتقاعدي ��ن اتفاقي ��ة لإط ��اق برنامج‬ ‫�ش ��كني م ��ع اإح ��دى ال�ش ��ركات الأهلية‬ ‫اخا�ش ��ة حمل �ش ��جا جاريا با�ش ��م‬ ‫«اإ�ش ��كان وعق ��ارات امتقاعدي ��ن»‪ ،‬يت ��م‬ ‫موجبه ��ا اإن�ش ��اء وح ��دات �ش ��كنية‬ ‫للمتقاعدي ��ن وامتقاع ��دات اأع�ش ��اء‬ ‫اجمعية باأ�شعار منا�شبة تقل عن ال�شعر‬ ‫امتاح ي ال�شوق‪ ،‬وت�شل التخفي�شات‬ ‫اإى ‪ .%15‬و�ش ��تتيح التفاقية تق�شيط‬ ‫ه ��ذه الوح ��دات للمتقاعدي ��ن وفق� � ًا‬ ‫لأنظمة التق�شيط وح�ش ��ب التفاق مع‬ ‫ال�شركات والبنوك‪ .‬وت�شتعد اجمعية‬ ‫حالي� � ًا لتوقي ��ع التفاقي ��ات اخا�ش ��ة‬ ‫بام�ش ��روع مع ال�ش ��ركات واموؤ�ش�شات‬ ‫وامطورين والبنوك وماك الأرا�ش ��ي‬ ‫والعق ��ار و�ش ��ركات التنفي ��ذ وغرها‪.‬‬ ‫و�شينفذ ام�شروع ال�شكني وفق ًا لاآليات‬ ‫النظامية‪ ،‬كما �شيُعلن عن مرحلة البناء‬ ‫للمتقاعدين وفق ًا لنظام العمل امعمول‬ ‫به ي البنوك و�ش ��ركات التق�ش ��يط اأو‬ ‫�شعر الكا�ض‪.‬‬ ‫واأو�ش ��ح رئي� ��ض جل� ��ض اإدارة‬ ‫اجمعي ��ة الفري ��ق متقاع ��د عبدالعزيز‬ ‫ب ��ن حم ��د الهني ��دي‪ ،‬عق ��ب توقيع ��ه‬ ‫التفاقي ��ة‪ ،‬اأن اجمعي ��ة هدف ��ت م ��ن‬

‫ه ��ذه التفاقي ��ة اإى فت ��ح منف ��ذ جدي ��د‬ ‫فيم ��ا يتعل ��ق بام�ش ��روعات ال�ش ��كنية‬ ‫للمتقاعدي ��ن ب�ش ��كل ع ��ام واأع�ش ��اء‬ ‫اجمعي ��ة ب�ش ��كل خا� ��ض‪ ،‬موؤك ��د ًا اأن‬ ‫التفاقي ��ة �ش ��تعود بالفائ ��دة واخ ��ر‬ ‫الوفر على امتقاعدين‪ .‬واأفاد الهنيدي‬ ‫اأن اجمعية حر�ش ��ت على توقيع هذه‬ ‫التفاقي ��ة لفت ��ح الآف ��اق للمتقاعدي ��ن‬ ‫الذي ��ن يرغب ��ون ي اح�ش ��ول عل ��ى‬ ‫م�شكن بطرق مي�شّ رة واأ�شعار معقولة‪،‬‬ ‫م�ش ��ر ًا اإى اأن اجمعية �شتم�شي ُقدم ًا‬ ‫ي �ش ��بيل توقيع عديد م ��ن التفاقيات‬ ‫التي تخدم اأع�شاءها امتقاعدين وتلبي‬ ‫احتياجاته ��م‪ .‬م ��ن جانبه‪ ،‬ب ��ن امدير‬ ‫الع ��ام جمعي ��ة امتقاعدي ��ن الدكت ��ور‬ ‫عبد الرحمن ال�ش ��ريف لت «ال�شرق» اأن‬ ‫التفاقية األزمت ال�شركة بتنفيذ طلبات‬ ‫الع�شو ي اجمعية مهما كانت رغباته‬ ‫ي امتاكه منزل ي اأي مدينة من مدن‬ ‫امملكة‪ .‬م�شر ًا اإى اأن الع�شو ام�شجل‬ ‫ي اجمعية ي�ش ��تطيع م ��ن خال هذه‬ ‫التفاقية اح�ش ��ول على م�شكن خا�ض‬ ‫ب ��ه �ش ��واء كان ��ت فل ��ة اأو �ش ��قة اأو عر‬ ‫�شراء اأر�ض‪ .‬وت�شمل التفاقية من كان‬ ‫لديه اأر�ض ويرغب باأن تتكفل ال�ش ��ركة‬ ‫ب� �اأن تبني عليها ح�ش ��ب طلب امتقاعد‪.‬‬ ‫واأبان ال�شريف اأن ال�شركة �شتبداأ مطلع‬ ‫‪ 1‬رم�شان ا�شتقبال الطلبات عر فريق‬

‫كام ��ل لدى اجمعي ��ة‪ ،‬وب ��ن اأن العمل‬ ‫على �ش ��راء امنازل اأو ال�ش ��قق ح�ش ��ب‬ ‫رغبة امتقاعد �ش ��تبداأ فور ًا عند اإي�شال‬ ‫اجمعية لطلبات اأع�ش ��ائها امتقاعدين‬ ‫لل�شركة امتكفلة بتنفيذ التفاقية‪.‬‬ ‫وعن اإمكانية ا�شتفادة امتقاعدين‬ ‫الذي ��ن م ي�ش ��جلوا ي اجمعي ��ة بعد‪،‬‬ ‫اأكد ال�ش ��ريف اإى �ش ��مول التفاقية من‬ ‫يرغ ��ب الت�ش ��جيل فيها لحق ًا‪ ،‬ب�ش ��رط‬ ‫دفع ر�ش ��وم الع�شوية‪ .‬وعن خطة عمل‬ ‫التفاقية قال ال�ش ��ركة تبن ��ي للمتقاعد‬ ‫على ح�ش ��ب طلباته‪ ،‬مهما كانت رغبته‬ ‫�ش ��واء ي الريا�ض اأو خارجها‪ ،‬ولي�ض‬ ‫هناك اأمور حددة م�ش ��بق ًا‪� ،‬شواء اأكان‬ ‫امتقاع ��د يحم ��ل اأر�ض اأم ل‪ ،‬فال�ش ��ركة‬ ‫تتكف ��ل باج ��زء الناق� ��ض‪ ،‬لفت� � ًا اإى‬ ‫اأن الفائ ��دة وراء ه ��ذه التفاقي ��ة تاأتي‬ ‫ل�شالح امتقاعد فقط ولي�ض اجمعية‪.‬‬ ‫واأرج ��ع الدكت ��ور عب ��د الرحم ��ن‬ ‫ال�شريف هذه البادرة كون قرابة ‪% 40‬‬ ‫من امتقاعدين ل ملكون منازل‪ ،‬مفيد ًا‬ ‫اأن هذه التفاقية جاءت لت�شاعد اأعدادا‬ ‫كب ��رة منهم‪ ،‬على ملك منازل خا�ش ��ة‬ ‫بهم ولذويهم‪ ،‬م�ش ��ر ًا اإى اأن اجمعية‬ ‫حت�ش ��ن قرابة ‪ 17‬األف ع�شو متقاعد‪،‬‬ ‫حيث �ش ��يكون عدد ام�ش ��تفيدين الذين‬ ‫�شيح�ش ��لون على منازل و�شقق قرابة‬ ‫‪ 6800‬ع�شو‪.‬‬


‫الفريق السعودي في‬ ‫أولمبياد الرياضيات‬ ‫الدولي يحرز المركز‬ ‫‪ 29‬بين ‪ 101‬دولة‬

‫الريا�س ‪ -‬ال�ضرق‬ ‫حقق ��ت امملك ��ة امرك ��ز ‪ 29‬ي اأومبي ��اد الريا�ض ��يات‬ ‫ال ��دوي الذي اأقيم ي الأرجنتن م�ض ��اركة طاب من ‪101‬‬

‫الفريق ال�شعودي الذي �شارك ي اأومبياد الريا�شيات بعد فوزه اأم�س‬

‫(ال�شرق)‬

‫دول ��ة‪ .‬وتقدمت امملكة على دول كاأمانيا وفرن�ض ��ا واإيطاليا‬ ‫ودول اأوروبية عديدة‪ ،‬بالإ�ض ��افة اإى جميع الدول العربية‬ ‫ام�ض ��اركة‪ ،‬حيث ح�ضل خم�ض ��ة طاب موهوبن �ضعودين‬ ‫على خم�س ميداليات ‪ .‬ف�ض ��يتن وثاث برونزيات‪ .‬وحقق‬ ‫الطال ��ب يزيد الب�ض ��يوي من ثانوية ابن خل ��دون ي ينبع‬ ‫(ميدالي ��ة ف�ض ��ية)‪ ،‬والطالب ح�ض ��ن عي ��د م ��ن ثانوية ابن‬ ‫النفي�س ي ينبع (ميدالية ف�ضية)‪ ،‬والطالب �ضالح الغامدي‬

‫م ��ن ثانوية التع ��اون الأهلية ي جدة (ميدالي ��ة برونزية)‪،‬‬ ‫والطال ��ب عبدالرحمن احربي من ثانوي ��ة ابن خلدون ي‬ ‫ينبع (ميدالية برونزية)‪ ،‬والطالب وائل اآل �ضعيد من مركز‬ ‫‪ � CBC‬اأرامكو ال�ضعودية (ميدالية برونزية)‪.‬‬ ‫واأو�ض ��ح ام�ض ��رف الع ��ام ومدي ��ر م�ض ��روع الأومبياد‬ ‫ي «موهب ��ة» الدكت ��ور عبدالعزيز احارث ��ي‪ ،‬اأن طاب ًا من‬ ‫‪ 101‬دولة من بينها ت�ض ��ع دول عربية �ض ��اركوا ي اأومبياد‬ ‫الريا�ض ��يات ال ��دوي ال � � ‪ 53‬ال ��ذي اأقي ��م ي الأرجنت ��ن‪،‬‬ ‫م�ض ��ر ًا اإى اأن امملك ��ة ناف�ض ��ت بفري ��ق �ض ��م �ض ��تة طاب‪:‬‬ ‫اليزي ��د الب�ض ��يوي من ثانوي ��ة ابن خل ��دون ي ينبع الذي‬ ‫فاز بثاث ميداليات ذهبية وف�ض ��ية وبرونزية ي اأومبياد‬

‫اخليج ‪2012‬م واأومبياد البقان ‪ 2012‬والأومبياد الدوي‬ ‫للريا�ضيات ‪2011‬م‪ ،‬وعبدالرحمن احربي من ثانوية ابن‬ ‫خل ��دون ي ينبع الفائ ��ز ميداليتن ف�ض ��يتن ي اأومبياد‬ ‫اخلي ��ج ‪ 2012‬م واأومبي ��اد البلق ��ان ‪ 2012‬م‪ ،‬والطالب ��ن‬ ‫ح�ض ��ن عيد وح�ض ��ن عيد من ثانوية اب ��ن النفي�س ي ينبع‬ ‫اللذين حققا ف�ضيتن وبرونزية ي اأومبياد اخليج ‪2012‬‬ ‫م والبلقان ‪2012‬م‪ ،‬و�ض ��الح الغام ��دي من ثانوية التعاون‬ ‫الأهلي ��ة ي ج ��دة الفائ ��ز بف�ض ��ية وبرونزي ��ة ي اأومبي ��اد‬ ‫اخليج ‪ 2012‬م واأومبياد البلقان‪ ،‬ووائل اآل �ضعيد احائز‬ ‫عل ��ى ميدالي ��ة برونزي ��ة ي الأومبياد الدوي للريا�ض ��يات‬ ‫‪2011‬م‪.‬‬

‫الثاثاء ‪ 27‬شعبان ‪1433‬هـ ‪ 17‬يوليو ‪2012‬م العدد (‪ )226‬السنة اأولى‬

‫‪5‬‬

‫«المياه الوطنية»‪ :‬تشغيل مشروع الملك عبد اه الشركة الصينية توقف أعمال الصيانة لكراسي الغسيل الكلوي‬

‫لسقيا زمزم بكامل طاقته اإنتاجية خال رمضان‬ ‫مكة امكرمة ‪ -‬ال�ضرق‬

‫مرافق المشروع وتجهيزاته اللوجستية‬

‫اأنهت �ضركة امياه الوطنية‬ ‫ام�ض ��غلة م�ض ��روع املك عبدالله‬ ‫ب ��ن عبدالعزي ��ز ل�ض ��قيا زم ��زم‬ ‫جمي ��ع ا�ض ��تعداداتها لت�ض ��غيل‬ ‫ام�ض ��روع خال �ض ��هر رم�ض ��ان‬ ‫امب ��ارك للع ��ام اح ��اي بكام ��ل‬ ‫طاقت ��ه الإنتاجي ��ة وع ��ر ‪42‬‬ ‫نقط ��ة توزي ��ع اآلي ��ة عل ��ى مدار‬ ‫ال�ض ��اعة‪ .‬واأو�ض ��حت ال�ض ��ركة‬ ‫اأن م�ض ��روع امل ��ك عبدالل ��ه بن‬ ‫عبدالعزيز ل�ض ��قيا زمزم الواقع‬ ‫بك ��دي ي مكة امكرم ��ة يعد من‬ ‫اأهم م�ض ��روعات خدمة قا�ضدي‬ ‫بيت الله احرام‪ ،‬وجاء تد�ضن‬ ‫ام�ض ��روع خال �ض ��هر رم�ض ��ان‬ ‫لع ��ام ‪1431‬ه� على نفق ��ة خادم‬ ‫احرم ��ن ال�ض ��ريفن املك عبد‬ ‫الل ��ه بن عب ��د العزيز اآل �ض ��عود‬ ‫حفظ ��ه الل ��ه اخا�ض ��ة وبتكلفة‬ ‫‪ 700‬مليون ريال ‪ ،‬كما ت�ضرفت‬ ‫ال�ضركة بت�ض ��غيل ام�ضروع بعد‬ ‫�ض ��دور تعليمات مع ��اي وزير‬ ‫امياه والكهرباء رئي�س جل�س‬ ‫اإدارة �ض ��ركة امي ��اه الوطني ��ة‪.‬‬ ‫واأفادت ال�ضركة اأن ا�ضتعداداتها‬ ‫تاأت ��ي لتوؤك ��د جاهزي ��ة جمي ��ع‬ ‫مرافق ام�ضروع‪.‬‬

‫الطائف ‪ -‬ماجد ال�ضربي‬ ‫�ضاءت الأو�ضاع ي مراكز ووحدات الغ�ضيل‬ ‫الكل ��وي ي بع� ��س مناط ��ق وحافظ ��ات امملك ��ة‬ ‫ب�ض ��بب توقف عمليات ال�ض ��يانة واإع ��ادة التاأهيل‬ ‫لكرا�ضي الغ�ضيل الكلوي �ضينية ال�ضنع بعد اإنهاء‬ ‫�ضفقة التوريد من قبل وزارة ال�ضحة‪.‬‬ ‫وذك ��ر اأطباء �ض ��عوديون يعمل ��ون ي بع�س‬ ‫امراكز اأن الكرا�ضي اأ�ضبح و�ضعها رديئ ًا جد ًا دون‬ ‫اأن تكمل �ضتة اأ�ضهر ي العمل‪.‬‬

‫شغالة رمضان‬ ‫كاريكاتير محليات ‪ -‬محمد الهزاع‬ ‫محمد الهزاع‬

‫واأ�ض ��افوا قائلن اإن ال�ض ��ركة تبنت م�ضروع‬ ‫تاأهيل ثم ان�ض ��حبت فجاأة ووقع امر�ض ��ى �ض ��حية‬ ‫ه ��ذه ال�ض ��فقة حي ��ث م اإم ��داد العديد م ��ن امراكز‬ ‫والوحدات بعدد كبر منها وطلبت وزارة ال�ضحة‬ ‫بعد ك�ضف ماب�ضات �ضفقة الكرا�ضي �ضينية ال�ضنع‬ ‫غر امطابقة للموا�ض ��فات ال�ض ��عودية من ال�ضركة‬ ‫ام�ض ��نعة اإعادة تاأهيل تلك الكرا�ض ��ي لتتوافق مع‬ ‫اموا�ضفات ال�ضعودية‪.‬‬ ‫وك�ض ��ف ام�ض ��رفون عل ��ى وح ��دات الغ�ض ��يل‬ ‫الكلوي ل� «ال�ض ��رق» عن توقف ال�ض ��ركة ال�ض ��ينية‬

‫امعنية مام� � ًا عن برنامج �ض ��يانة واإع ��ادة تاأهيل‬ ‫الكرا�ضي الذي بداأته قبل �ضهرين‪ .‬وقالوا اإن و�ضع‬ ‫الكرا�ض ��ي �ض ��يئ للغاية واأن امر�ض ��ى يعانون من‬ ‫عيوب ت�ضنيعية ت�ضاف اإى كونها اأق�ضر منهم‪.‬‬ ‫وطالب ��وا وزارة ال�ض ��حة بالتح ��رك �ض ��ريعا‬ ‫للتخفيف من معاناة امر�ضى‪.‬‬ ‫وكانت «ال�ضرق» انفردت بك�ضف عيوب �ضفقة‬ ‫الكرا�ضي ال�ضينية واأفردت اإعان امركز ال�ضعودي‬ ‫لزراعة الأع�ض ��اء ع ��ن تخليه عن ال�ض ��فقة واإقرار‬ ‫امركز بالعيوب‪.‬‬


‫ﻣﺠﻬﺰ ﺑﺘﻘﻨﻴﺎﺕ ﻣﺘﻄﻮﺭﺓ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻌﻴﻦ ﻭﺫﻭﻱ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ‬

‫ﺑﻠﺪﻳﺔ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺪﻣﺎﻡ ﺗﻨﻬﻲ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻫﺎ ﻟﻼﻧﺘﻘﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﺒﻨﺎﻫﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ‬                



                         

   17              2600            13500000 

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬226) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫ﻳﻮﻟﻴﻮ‬17 ‫ﻫـ‬1433 ‫ﺷﻌﺒﺎن‬27 ‫اﻟﺜﻼﺛﺎء‬



   1611                                         

‫ﻃﻼﺏ »ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﺪﻣﺎﻡ« ﻳﺮﻓﻀﻮﻥ‬ ‫ﻗﺮﺍﺭ ﺇﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻲ‬                                                         

‫ﺗﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺗﺴﺒﺐ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ‬

‫ﺍﺧﺘﺼﺎﺻﻴﺔ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺗﺤﺬﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ‬ ‫ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻷﺷﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ‬



                                                                 

            

6

16 ‫ﻣﻦ ﺃﺻﻞ‬

‫ ﻣﺤﻄﺔ ﻭﻗﻮﺩ ﺗﺴﺘﺠﻴﺐ ﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ‬11 ‫ﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻌﻴﺮﻳﺔ‬



‫ﺍﻧﺘﻘﺪﻭﺍ ﺍﻣﺘﻬﺎﻥ ﻗﻀﺎﺓ ﻣﺘﻘﺎﻋﺪﻳﻦ ﻟﻠﻤﺤﺎﻣﺎﺓ ﻭﺍﻟﺘﺮﻭﻳﺞ ﻷﺳﻤﺎﺋﻬﻢ ﻋﺒﺮ ﻻﻓﺘﺎﺕ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ‬

‫ ﻣﺤﺎﻣﻴ ﹰﺎ ﻣﻌﺘﻤﺪ ﹰﺍ ﻳﻮﺍﺟﻬﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻭﻛﻴﻞ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﺪﻝ‬1267                                                             

      1267    635  340         300                    ���                                            

‫ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻷﺣﺴﺎﺀ ﻳﻄﺎﻟﺒﻮﻥ ﺑﻔﺘﺢ ﺍﻟﻤﺘﻨﺰﻩ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ‬

«‫ﻫﻴﺌﺔ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺗﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ »ﻓﺮﺣﺔ ﺣﺴﺎﻧﺎ‬ ‫ﻭﺗﻘﺪﻡ »ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮ ﺍﻟﺬﻛﻲ« ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ‬                                  1700                                  





                                    

                                                           

‫ﺷﺒﺎﺏ ﺇﺑﺪﺍﻉ ﺍﻟﺪﻣﺎﻡ ﻳﺨﺘﺘﻤﻮﻥ ﺑﺼﻤﺔ ﺍﻟﺼﻴﻒ‬                                                            





                       

              

                    3                         12                  

‫ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺸﺮﺓ ﺁﻻﻑ »ﻛﺮﺗﻮﻧﺔ« ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻴﻦ ﻟﺘﻌﺒﺌﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ‬                                             

                                                 

‫ ﻓﺮﺹ‬104 ‫ﺃﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺗﻄﺮﺡ‬ ‫ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ‬              ���     94    104                           15                   wwwEAmanaGovSa


‫الثاثاء ‪ 27‬شعبان ‪1433‬هـ ‪ 17‬يوليو ‪2012‬م العدد (‪ )226‬السنة اأولى‬

‫‪7‬‬

‫الرشيد‪ :‬المحكمة تسلمت ‪ 270‬قضية خال شهر رجب وتم النظر في ‪ 220‬قضية منها‬

‫اأمير محمد بن فهد يرعى‬ ‫«العمومية« الـ ‪ 35‬لجمعية البر‬

‫أمير الشرقية يطلع على تقرير أعمال «ااستئناف«‪ ..‬ونائبه يتابع خطة المرور في رمضان‬

‫الدمام ‪ -‬ال�شرق‬

‫الدمام ‪ -‬علي اآل فرحة‬

‫تعق ��د اجمعية العمومية جمعي ��ة الر بامنطق ��ة ال�شرقية اجتماعها‬ ‫ال�شنوي ‪ 35‬ي اخام�س من �شهر رم�شان امقبل وذلك ي قاعة اموؤمرات‬ ‫ي مقر اإمارة امنطقة ال�شرقية‪ ،‬وبرعاية اأمر امنطقة رئي�س جل�س اإدارة‬ ‫اجمعية �شاحب ال�شمو املكي الأمر حمد بن فهد بن عبدالعزيز واأو�شح‬ ‫اأم ��ن عام اجمعية الدكتورعبدالله بن ح�شن القا�شي اأ ّنه �شيتم خال هذا‬ ‫الجتماع ا�شتعرا�س اأعمال اجمعية ومنجزاتها وم�شاريعها اخرية التي‬ ‫نفذته ��ا خال العام اماي امن�شرم واميزانية العمومية وح�شاب الإيرادات‬ ‫وام�شروفات خال العام نف�ش ��ه‪ ،‬كما �شيتم ا�شتعرا�س اميزانية التقديرية‬ ‫للع ��ام اماي القادم‪ .‬واأعرب الأمن العام للجمعية عن تقديره لأمر امنطقة‬ ‫ال�شرقي ��ة على رعاية احفل ال�شنوي ‪ ،‬ما ُيع ��د حافز ًا كبر ًا لكافة من�شوبي‬ ‫اجمعية موا�شل ��ة عملهم بكل جد واجتهاد لتحقيق كاف ��ة الأهداف النبيلة‬ ‫التي ت�شعى اجمعية لتحقيقها‪.‬‬

‫اطل ��ع اأم ��ر امنطق ��ة ال�شرقي ��ة‬ ‫�شاحب ال�شمو املك ��ي الأمر حمد‬ ‫بن فه ��د ب ��ن عبدالعزي ��ز اأم� ��س على‬ ‫تقري ��ر اأعم ��ال حكم ��ة ال�شتئناف‪،‬‬ ‫وذلك خ ��ال ا�شتقباله رئي�س حكمة‬ ‫ال�شتئن ��اف الإداري ��ة بامنطق ��ة‬ ‫ال�شرقية ال�شيخ اإبراهيم بن �شليمان‬ ‫الر�شيد‪.‬‬ ‫واأو�ش ��ح الر�شي ��د اأن امحكم ��ة‬ ‫الت ��ي ب ��داأت اأعماله ��ا بتاري ��خ‬ ‫‪1433/7/10‬ه � � اأج ��زت الكث ��ر‬ ‫م ��ن امعام ��ات و�شاهم ��ت ي �شرعة‬ ‫اإج ��از الق�شاي ��ا خ ��ال اأي ��ام بعدما‬ ‫كان ��ت ت�شتغرق اأ�شهر‪ ،‬م�شر ًا اإى اأن‬ ‫حكم ��ة ال�شتئن ��اف ا�شتلمت خال‬

‫مجمع الدمام الطبي يحدد مواعيد‬ ‫زيارات المرضى خال رمضان‬

‫الدمام ‪ -‬ال�شرق‬ ‫ّ‬ ‫د�ش ��ن م�شت�شفى املك فهد التخ�ش�شي بالدمام موؤخر ًا‪،‬‬ ‫ختر ال�ش ��ل «الد ّرن» والفطريات‪ ،‬كاأول ختر ي امنطقة‬ ‫ال�شرقية‪ ،‬و�شمن عدد قليل من امخترات بامملكة‪ .‬واأو�شح‬ ‫مدير امختر ي ام�شت�شفى الدكتور بهاء عبداحميد تزويد‬ ‫امخت ��ر باأحدث التقنيات والأجه ��زة و الكوادر‪ ،‬لت�شخي�س‬ ‫امر� ��س بدق ��ة و�شرع ��ة‪ ،‬وف ��ق معايرال�شام ��ة واج ��ودة‬ ‫العامي ��ة‪ ،‬حيث روع ��ي ي ت�شميمه تلبية متطلب ��ات الكلية‬

‫«هداية« يوزع ‪ 150‬ألف وجبة للجاليات‬ ‫في مخيم «إفطار ودعوة ‪ «7‬خال رمضان‬ ‫الدمام ‪ -‬حمد خياط ‪ ،‬اأحمد‬ ‫ال�شهري‬

‫جانب من اموؤمر ال�صحفي‬

‫اأن امكت ��ب خ�ش� ��س مطعم ��ا خا�ش ��ا‬ ‫يقدم وجبات تنا�شب كل جالية‪ .‬واأكد‬ ‫الزام ��ل اأن مكت ��ب «هداي ��ة» حر� ��س‬ ‫على خاطبة اأكر ع ��دد من ال�شركات‬ ‫الوطني ��ة والأجنبي ��ة للم�شاهم ��ة ي‬ ‫دع ��وة موظفيه ��ا غ ��ر ام�شلم ��ن اإى‬ ‫امخي ��م وتعريفه ��م مب ��ادئ وقي ��م‬ ‫الدي ��ن احني ��ف ي رم�ش ��ان‪ ،‬وه ��و‬ ‫م ��ا حق ��ق ي الع ��ام اما�ش ��ي جاح ��ا‬ ‫وا�شحا مثل ي اإ�شهار ‪� 642‬شخ�شا‬ ‫اإ�شامه ��م‪ ،‬وي�شعى امكت ��ب اإى زيادة‬ ‫ع ��دد ام�شلمن اج ��دد بن�شب ��ة ل تقل‬ ‫ع ��ن ‪ ، % 10‬وب ��ن اأن امكت ��ب خاطب‬ ‫عدة �ش ��ركات لتخفي�س ع ��دد �شاعات‬

‫م�شاعف ��ة الوجود امي ��داي جميع‬ ‫من�شوب ��ي ام ��رور مختل ��ف رتبه ��م‬ ‫لت�شهي ��ل احرك ��ة امروري ��ة و�شبط‬ ‫التج ��اوزات‪ ،‬م�شيد ًا بال ��دور الكبر‬

‫الأمريكي ��ة لعل ��م الأمرا�س من حيث �شغط اله ��واء ال�شلبي‬ ‫منع انت�شار العدوى واجراثيم خارج اإطار امختر‪ ،‬وتغير‬ ‫اله ��واء النقي ي غرف الفح�س امخ ��ري ما ل يقل عن‪12‬‬ ‫م ��رة ي ال�شاعة‪ .‬وذكر به ��اء اأن ت�شخي�س مر�س ال�شل يتم‬ ‫بع ��دة طرق منها التلوي ��ن‪ ،‬واختبارات ال ��زرع والتح�ش�س‪،‬‬ ‫والت�شخي� ��س با�شتخدام البيولوجي ��ا اجزئية وهي اأ�شرع‬ ‫واأدق الو�شائ ��ل احديث ��ة ي ت�شخي� ��س داء ال�شل وحديد‬ ‫الع�شي ��ات ال�شّ لية»ام�شببة لداء‬ ‫م ��دى ح�شا�شي ��ة اأو مقاومة ّ‬ ‫ال�ش ��ل» عل ��ى الأدوي ��ة‪ ،‬وتظه ��ر نتيجة ه ��ذا الفح� ��س عادة‬

‫بواقع خمسة آاف وجبة يومي ًا‬

‫ك�شف نائب رئي�س جل�س اإدارة‬ ‫امكت ��ب التع ��اوي للدع ��وة والإر�شاد‬ ‫وتوعية اجاليات ي اخر «هداية »‬ ‫ال�شيخ اأديب الزامل‪ ،‬اأن خيم «اإفطار‬ ‫ودعوة ‪ »7‬امقام على اأر�س ال�شربتلي‪،‬‬ ‫ي�شتعد لتوزيع ‪ 150‬األف وجبة خال‬ ‫�شهر رم�شان امب ��ارك‪ ،‬معدل خم�شة‬ ‫اآلف وجب ��ة يومي ًا‪ ،‬ت ��وزع على �شبع‬ ‫جاليات ختلفة «الأوردية‪ ،‬البنغالية‪،‬‬ ‫امليباري ��ة‪ ،‬التاميلي ��ة‪ ،‬ال�شنهالي ��ة‪،‬‬ ‫الفلبيني ��ة‪ ،‬النيبالي ��ة»‪ .‬واأك ��د اأن ��ه‬ ‫�شيت ��م اأي�شا توزي ��ع ‪ 400‬وجبة على‬ ‫اجالي ��ة العربي ��ة‪ ،‬مو�شح ��ا خ ��ال‬ ‫موؤم ��ر �شحف ��ي عق ��د اأم� ��س الأول‪،‬‬ ‫منا�شب ��ة خي ��م «اإفطار ودع ��وة ‪،« 7‬‬ ‫اأن اله ��دف م ��ن خي ��م الإفط ��ار لي�س‬ ‫توزي ��ع الوجبات فقط بل تقدم عديد‬ ‫ٍ م ��ن الرام ��ج الدعوي ��ة‪ ،‬الت ��ي ت�شل‬ ‫اإى ‪ 830‬در�ش� � ًا وفعالي ��ة ختلف ��ة‪،‬‬ ‫ي ع�ش ��رة خيمات اأن�شاأه ��ا امكتب‪،‬‬ ‫م�شارك ��ة ‪ 160‬متطوع ��ا‪ ،‬م�شر ًا اإى‬

‫ا�صتقبال ال�صيخ الر�صيد‬

‫(ت�صوير‪ :‬اأمن الرحمن)‬

‫الذي يقوم به مرور امنطقة ي جميع‬ ‫امجالت امروري ��ة التي �شاهمت ي‬ ‫احد من التجاوزات امرورية حافظ ًا‬ ‫عل ��ى الأرواح واممتل ��كات بدع ��م من‬

‫تدشين مختبر للسل والفطريات في المنطقة الشرقية بـ «تخصصي الدمام«‬

‫الدمام ‪ -‬علي اآل فرحة‬ ‫ح ��ددت اإدارة جم ��ع الدمام الطب ��ي مواعيد الزي ��ارة لأق�شام التنوم‬ ‫«رج ��ال ون�ش ��اء» خال �شهر رم�ش ��ان امبارك على فرت ��ن الأوى تبداأ من‬ ‫الثالث ��ة وحتى اخام�شة ع�ش ��ر ًا ‪ ،‬وتبداأ الفرة الثانية م ��ن الثامنة وحتى‬ ‫احادي ��ة ع�شرة م�شاء‪ .‬وا�شتثنت الإدارة امر�شى امنومن ي ق�شم العناية‬ ‫امركزة خ�شو�شية احالت امر�شية فيها والتي �شتكون فيها الزيارة فرة‬ ‫واحدة فقط من الثالثة وحتى اخام�شة ع�شرا‪.‬‬ ‫وق ��ال مدير جمع الدمام الطبي الدكت ��ور اأمن كركر اأن اإدارة امجمع‬ ‫حر�ش ��ت على حدي ��د مواعي ��د الزي ��ارة لإعط ��اء الوقت ال ��كاي للمر�شى‬ ‫امنوم ��ن م�شاركة اأ�شره ��م وذويهم ي رعايتهم والطمئن ��ان على حالتهم‬ ‫ال�شحية ‪.‬‬

‫�شهر رجب اما�ش ��ي ‪ 270‬معاملة من‬ ‫امحاك ��م الإداري ��ة بالدم ��ام واحدود‬ ‫ال�شمالي ��ة ومنطقة اج ��وف م نظر‬ ‫‪ 220‬ق�شية منها واإ�شدار الأحكام‪.‬‬ ‫وم ��ن جه ��ة ثاني ��ة اطل ��ع نائب‬ ‫اأم ��ر امنطق ��ة ال�شرقي ��ة �شاح ��ب‬ ‫ال�شمو الأمر جل ��وي بن عبدالعزيز‬ ‫ب ��ن م�شاع ��د اأم� ��س على خط ��ة مرور‬ ‫امنطق ��ة ال�شرقية خال �شهر رم�شان‬ ‫امبارك ي جميع حافظات امنطقة‪،‬‬ ‫وق ��دم مدير م ��رور امنطق ��ة ال�شرقية‬ ‫العقي ��د عبدالرحم ��ن ال�شنري وعدد‬ ‫من مديري م ��رور حافظات امنطقة‬ ‫�شرح ًا عن اخطة ومراحل التنفيذ ما‬ ‫�شي�شاه ��م ي احدث من الختناقات‬ ‫واحوادث امرورية‪.‬‬ ‫وح ��ث الأم ��ر جل ��وي‬

‫حكوم ��ة خ ��ادم احرم ��ن ال�شريفن‬ ‫امل ��ك عبدالله ب ��ن عبدالعزيز و�شمو‬ ‫وي العه ��د الأم ��ن نائ ��ب رئي� ��س‬ ‫جل�س الوزراء وزير الدفاع �شاحب‬ ‫ال�شم ��و املك ��ي الأم ��ر �شلم ��ان ب ��ن‬ ‫عبدالعزيز ومتابع ��ة وزير الداخلية‬ ‫�شاح ��ب ال�شمو املك ��ي الأمر اأحمد‬ ‫بن عبدالعزيز‪.‬‬ ‫واأك ��د مدي ��ر م ��رور امنطق ��ة‬ ‫ال�شرقيةالعقيدعبدالرحمنال�شنري‬ ‫ل�»ال�شرق» اأنه م تقدم تقرير مف�شل‬ ‫لنائ ��ب اأمر امنطقة ع ��ن خطة مرور‬ ‫ال�شرقية خال �شهر رم�شان امبارك‪،‬‬ ‫م�ش ��ر ًا اإى اأن اخط ��ة تكم ��ن ي‬ ‫تكثي ��ف دوري ��ات امي ��دان ورج ��ال‬ ‫ام ��رور الذي ��ن �ش ��وف يبا�ش ��رون‬ ‫جمعيه ��م العم ��ل امي ��داي ي �شه ��ر‬

‫رم�ش ��ان �ش ��واء من �شب ��اط اأو اأفراد‬ ‫وحت ��ى الإداري ��ن �ش ��وف ي�شاركون‬ ‫زماءهم ي متابعة احركة امرورية‬ ‫وخا�ش ��ة عن ��د امح ��ات التجاري ��ة‬ ‫وامراكز والأ�شواق واإ�شارات امرور‬ ‫وخا�ش ��ة ي الف ��رة ام�شائي ��ة وقبل‬ ‫موع ��د الإفطار‪ ،‬ي ظ ��ل الكثافة التي‬ ‫ت�شهده ��ا طرق ��ات امنطقة خ ��ال هذا‬ ‫ال�شهر الكرم‪.‬‬ ‫ولف ��ت اإى اأنه يت ��م حالي ًا اإنهاء‬ ‫الأعم ��ال بامواق ��ع اجدي ��دة الت ��ي‬ ‫�شيعمل بها نظام �شاهر الإلكروي‪،‬‬ ‫معرب� � ًا ع ��ن تقدي ��ره لأم ��ر امنطق ��ة‬ ‫ال�شرقي ��ة ونائب ��ه عل ��ى دعمه ��م‬ ‫ومتابعته ��م لأعم ��ال اإدارة ام ��رور‬ ‫وتوجيهاتهم التي ت�شب ي م�شلحة‬ ‫الوطن وامواطن‪.‬‬

‫(ت�صوير‪ :‬غازي الروي�صد)‬

‫العم ��ل للعامل ��ن ام�شلم ��ن‪ ،‬واأب ��دت‬ ‫تلك ال�شركات تعاونه ��ا التام‪ .‬واأرجع‬ ‫الزامل �شعوبة اإقامة امكاتب الدعوية‬ ‫خيم ��ات «اإفط ��ار ودع ��وة» خا�ش ��ة‬ ‫بن�ش ��اء اجاليات امقيم ��ة‪ ،‬اإى افتقار‬ ‫امكات ��ب اإى داعيات يقدم ��ن الرامج‬ ‫الدعوي ��ة‪ ،‬وي�شرف ��ن عل ��ى امخيم ��ات‬ ‫الن�شائي ��ة‪ ،‬مبين ��ا اأن ه ��ذه الإ�شكالية‬ ‫تاأتي ب�شكل عام على ختلف الأن�شطة‬ ‫الدعوي ��ة الت ��ي ت�شته ��دف الن�شاء من‬ ‫اجاليات امختلفة بامملكة‪ ،‬اإل اأن ذلك‬ ‫ل منع ح�شور العائات خال اليوم‬ ‫امفتوح ال ��ذي يخ�ش�س ل ��كل جالية‪.‬‬ ‫واأو�ش ��ح مديرامكت ��ب التع ��اوي‬

‫كاريكاتير محلي ‪ 18-7-12‬عبده آل عمران‬ ‫عبده آل عمران‬

‫كريكاتير محلي‪18-7-12‬عبده آل عمران‬

‫للدعوة والإر�ش ��اد وتوعية اجاليات‬ ‫باخ ��ر بالإناب ��ة «هداي ��ة» ال�شي ��خ‬ ‫عبدالل ��ه الدحي ��م‪ ،‬اأن امكت ��ب يعت ��زم‬ ‫تطبي ��ق اآلية جديدة جم ��ع الترعات‬ ‫امالي ��ة لراجها واأن�شطتها من خال‬ ‫ا�شتقط ��اب اأجه ��زة اإلكروني ��ة تعمل‬ ‫عل ��ى ا�شتقط ��اع امبال ��غ م ��ن بطاقات‬ ‫ال�شراف ��ة بالتن�شي ��ق م ��ع البن ��وك‬ ‫امحلي ��ة وال�شبك ��ة ال�شعودي ��ة‪� ،‬شيتم‬ ‫تفعيلها خال الفرة امقبلة وتوزيعها‬ ‫داخ ��ل امجمعات وامواق ��ع الرئي�شية‬ ‫داخل حا�شرة الدم ��ام‪ ،‬م�شرا اإى اأن‬ ‫ه ��ذه اخط ��وة اجديدة تع ��د الأوى‬ ‫م ��ن نوعه ��ا عل ��ى م�شت ��وى امملك ��ة‪،‬‬ ‫اله ��دف م ��ن تطبيقه ��ا ت�شهي ��ل اآلي ��ة‬ ‫جمع الترعات من الأف ��راد بالتعاون‬ ‫م ��ع البن ��وك امحلي ��ة‪ .‬واأ�ش ��ار امدير‬ ‫التنفي ��ذي ل � � «هداي ��ة» ال�شيخ ح�شن‬ ‫ال�شهري‪ ،‬اإى اإقام ��ة امكاتب الدعوية‬ ‫ي امنطق ��ة ال�شرقي ��ة موؤخرا‪ ،‬حالفا‬ ‫مو�شع ��ا لإع ��داد واإن�ش ��اء امخيم ��ات‬ ‫الرم�شاني ��ة م ��ن خ ��ال التف ��اق على‬ ‫اختيار متعهد واح ��د م�شتلزمات هذه‬ ‫امخيمات و�شركات امطاعم‪.‬‬

‫خال مدة اأق�شاه ��ا ‪�24‬شاعة‪ ،‬بحيث يتم ف�شل امري�س عن‬ ‫غ ��ر ام�شابن ي غرف العزل مبك ��ر ًا‪ ،‬ومن ثم اإر�شاله مركز‬ ‫مكافح ��ة ال�شل بالدم ��ام مبا�شرة‪ ،‬بعك�س ط ��رق الت�شخي�س‬ ‫ال�شابق ��ة التي كانت ت�شتغ ��رق مابن‪ 8-7‬اأ�شابي ��ع‪ .‬واأ�شار‬ ‫اإى اأن خت ��ر ال�ش ��ل والفطري ��ات ي�شتقب ��ل جمي ��ع حالت‬ ‫اللتهاب ��ات الفطرية التي ت�شيب الرئتن‪ ،‬واجلد‪ ،‬واجهاز‬ ‫اله�شم ��ي‪ ،‬والدماغ‪ ،‬و باقي اأع�ش ��اء اج�شم حيث يتم عزل‬ ‫وت�شخي�س كاف ��ة الفطريات على اختاف اأنواعها‪ ،‬مبين ًا اأن‬ ‫ختر الفطريات ا�شتقبل منذ تد�شينه قبل �شتة اأ�شهر وحتى‬

‫الآن اأكر من مائتي حالة‪ ،‬لفتا اإى الأثر اجيد لإن�شاء هذه‬ ‫امخترات على مر�شى نق�س امناعة الأكر عر�شة لاإ�شابة‬ ‫مر�س ال�شل واللتهابات الفطرية‪ .‬واأو�شح بهاء اأن ختر‬ ‫ال�ش ��ل والفطري ��ات ي�ش ��رع ي ام�شتقبل القري ��ب اإى اإعداد‬ ‫درا�شة خا�شة على اأدوية اخط الثاي معاجة مر�س ال�شل‬ ‫لتحديد معاير ا�شتجابة الع�شيّة ال�شّ لية‪ ،‬اإ�شافة اإى درا�شة‬ ‫اأخ ��رى عل ��ى ظاهرة انت�ش ��ار الإ�شابات بالع�ش ّي ��ات ال�شّ لية‬ ‫وغر ال�شّ لي ��ة‪ ،‬وا�شتقطاب جيل جديد من الأجهزة احديثة‬ ‫امخت�شة ي ت�شخي�س وفح�س ال�شل والفطور‪.‬‬


‫القبض على‬ ‫قاتلة «طفل‬ ‫عرعر»‬ ‫والتحقيق‬ ‫معها‬

‫مراهق‬ ‫يصيب‬ ‫طف ًا‬ ‫بطلقة‬ ‫«ساكتون»‬

‫عرعر ‪ -‬خلف بن جوير‬ ‫األقت �شرطة منطق ��ة احدود ال�شمالية‬ ‫القب� ��ض عل ��ى اخادم ��ة الت ��ي نح ��رت طفل‬ ‫كفيله ��ا اأم� ��ض‪ .‬واأك ��د الناط ��ق الإعام ��ي‬ ‫لل�شرط ��ة العقي ��د بن ��در الأي ��داء‪ ،‬اأن ��ه جرى‬ ‫القب�ض عليها‪ ،‬وانتقلت جميع اجهات ذات‬ ‫العاقة اإى م�شرح احادث‪ ،‬واتخذت جميع‬ ‫الإجراءات الازم ��ة‪ ،‬و�شُ لمت الق�شية لفرع‬ ‫هيئة التحقي ��ق والدعاء الع ��ام ي امنطقة‬ ‫مبا�شرة التحقيق ح�شب الخت�شا�ض‪.‬‬

‫طفل عرعر‬

‫(ال�شرق)‬

‫عرعر ‪ -‬خلف بن جوير‬ ‫اأدّى عب ��ث مراه ��ق ي بندقي ��ة هوائي ��ة اإى اإ�شاب ��ة‬ ‫طف ��ل يبل ��غ من العم ��ر �شب ��ع �شنوات م�ش ��اء اأم� ��ض الأول‪.‬‬ ‫واأو�شح الناطق الإعامي ل�شرطة احدود ال�شمالية العقيد‬ ‫بندرالأي ��داء‪ ،‬اأن باغ� � ًا جاء من م�شت�شف ��ى عرعر امركزي‬ ‫ع ��ن ا�شتقبالهم للطف ��ل وهو م�شاب بطلق ��ة �شاكتون‪ ،‬وم‬ ‫انتقال امخت�شن لت�شجيل احادثة‪ ،‬وحالة الطفل ال�شحية‬ ‫م�شتق ��رة‪ ،‬م�شيف ًا اأن امت�شبب ل ��ه بالإ�شابة حد ٌَث يبلغ من‬ ‫العمر (‪� 13‬شنة) عن طريق اخطاأ‪ ،‬واأحيلت اأوراق الق�شية‬ ‫لهيئة التحقيق ل�شتكمال التحقيق بحكم الخت�شا�ض‪.‬‬

‫انقط ��ع التي ��ار الكهربائ ��ي فج ��ر اأم� ��ض ي جمي ��ع اأحياء‬ ‫حافظة الطائ ��ف‪ .‬وت�شبب النقطاع ال ��ذي تزامن مع �شاعات‬ ‫الفج ��ر الأوى ي اإرب ��اك مفاج ��ئ لل�ش ��كان وامتنزه ��ن الذين‬ ‫كان ��وا يق�شون ليلته ��م ي منتزهات امحافظ ��ة‪ ،‬فيما عمد عدد‬ ‫م ��ن ال�شب ��اب اإى ا�شتغ ��ال حالة الظ ��ام وا�شتخ ��دام الليزر‪.‬‬ ‫وحاول ��ت «ال�شرق» الو�شول اإى مدي ��ر كهرباء الطائف معرفة‬ ‫اأ�شب ��اب انقطاع التي ��ار الكهربائي عن اأحي ��اء امحافظة‪ ،‬اإل اأنه‬ ‫تعذر الو�شول اإليه‪ ،‬فيما اأكد اأحد م�شوؤوي هاتف الطوارئ اأن‬ ‫النقطاع كان ب�شبب عطل فني م اإ�شاحه‪.‬‬

‫الثاثاء ‪ 27‬شعبان ‪1433‬هـ ‪ 17‬يوليو ‪2012‬م العدد (‪ )226‬السنة اأولى‬

‫‪8‬‬ ‫حافة‬

‫مشاهدة العنف‪..‬‬ ‫عنفين!‬ ‫صناعة ُم ِ‬ ‫صالح زمانان‬

‫ي الف ��رة الأخرة الت ��ي تكاثرت فيها مواقف الظلم للإن�شان وزاد‬ ‫ع ��دد امكروب ��ن وامغدوري ��ن ي الأر� ��س‪ ،‬انخف� ��س اح� ��س الإن�ش ��اي‬ ‫امناه� ��س للظل ��م عن طري ��ق ال�شمت القيادي العامي وال ��ذي م يكن يوم ًا‬ ‫حاي ��د ًا اأو نا�ش ��ر ًا للمظل ��وم بقدر م ��ا كان يتّبع م�شاح ��ه الرخي�شة ي‬ ‫مواق ��ف الر�ش ��ا اأو ال�شخ ��ط‪ ،‬كم ��ا انخف�ش ��ت ام�شاع ��ر الإن�شاني ��ة عن ��د‬ ‫ال�شعوب ولعل اأبرز ما �شاأتعر�س له هنا هو التبلد الذي �شار عند النا�س‬ ‫ي م�شاه ��دة امناظ ��ر الب�شعة اأو التي ُيقتل فيه ��ا الإن�شان وب�شور مقززة‬ ‫وب�شعة اأحيان ًا‪.‬‬ ‫اأر�ش ��ل ي بع� ��س الأ�شدقاء مرات عدة مقاط ��ع اأو �شورا اأو اأخبارا‬ ‫م�شورة عر الإميل اأو عر «الوات�س اآب» ي الهاتف حتوي على اأب�شع‬ ‫ما قد ي�شاهده الإن�شان يوم ًا‪ ..‬فاإما اأو�شال ب�شرية مقطعة اأو طفلة مقتولة‬ ‫اأو حادث ��ة ق�شا� ��س اأو ح ��ادث �شنيع‪ ،‬وبالتاأكيد اأن م ��ا ي�شلني على هذه‬ ‫امنافذ التكنولوجية �شي�شل اإى الآلف غري ورما املين وخ�شو�شا‬ ‫بع ��د اأن �شاه ��دت رقم ام�شاهدات امهول على اأح ��د مقاطع اليوتيوب التي‬ ‫�ش ��ورت ح ��ادث التفحيط ال�شهر –رح ��م الله من كان في ��ه‪ .‬ول يختلف‬ ‫اأح ��د اأن ع ��دم اخ�ش ��وع مع هذه ام�شاه ��د اأو عدم امب ��الة ي م�شاهدتها‬ ‫هو مر�س نف�شي �شريح‪ .‬ول �شك اأن ال�شادة اأطباء النف�س يدركون هذا‬ ‫اأكر مني‪ ،‬وقد يكون لديهم ا�شم ًا طبي ًا لهذا امر�س‪.‬‬ ‫اإن ابتع ��اد اخط ��اب امكث ��ف ي النواح ��ي الجتماعي ��ة والديني ��ة‬ ‫والدرا�شي ��ة عن اأ�شباب الرحمة واللط ��ف واخ�شية على الآخر من الأذى‬ ‫وتعزيز هذه ام�شاعر ال�شامية هو �شبب رئي�س ي هذه الق�شوة العاطفية‬ ‫العام ��ة الت ��ي اأج ��زم اأن تراكماته ��ا تتح ��ول مع الوق ��ت اإى ق�ش ��وة فعلية‪،‬‬ ‫والتج�شر‬ ‫وتعط ��ي مت�شع ًا من اجراأة على اإي ��ذاء الآخرين وعدم رحمتهم‬ ‫ّ‬ ‫على اجرمة‪.‬‬ ‫في هذه الزاوية غدً‪ :‬تركي الروقي‬

‫إغاق شركة أسماك بعد ضبط مائة «كرتون»‬ ‫ربيان مغشوش وتدني مستوى النظافة في صبيا‬ ‫جازان ‪ -‬عبد العزيز الريثي‬

‫ا�شتك ��ر‪ ،‬بالإ�شاف ��ة اإى اأن ��ه م التحفظ على‬ ‫ع ��دد اأربع ��ن «كرتون ��ا» م ��ن الربي ��ان ي ��زن‬ ‫الواح ��د منه ��ا ‪ 12‬كج ��م وذل ��ك لا�شتباه ي‬ ‫تغي ��ر و�ش ��ف امنت ��ج ه ��ل ه ��و حل ��ي اأم‬ ‫م�شت ��ورد م ��ن دول ��ة الهند‪ ،‬حي ��ث ي�شتبه ي‬ ‫اأن الربي ��ان اإنت ��اج حل ��ي‪ ،‬والو�ش ��ف على‬ ‫الكرت ��ون يفيد باأن الإنتاج م�شتورد من دولة‬ ‫الهن ��د‪ .‬واأ�شاف احكمي اأن هن ��اك تدنيا ي‬ ‫م�شتوى النظافة ووجود ت�شققات ي اأر�شية‬ ‫امبنى مع ت�شريف �شحي مك�شوف‪ ،‬واأنه م‬ ‫عمل ح�ش ��ر بذلك‪ ،‬وم غلق امن�ش� �اأة حاليا‬ ‫مخالفتها لاأنظمة والتعليمات‪.‬‬

‫�شبطت فرقة �شحة البيئة ببلدية �شبيا‬ ‫اأم� ��ض‪ ،‬بالتن�شيق مع �شرط ��ة امحافظة عمال‬ ‫�شرك ��ة لتعبئ ��ة وتغلي ��ف الأ�شم ��اك يقومون‬ ‫بتغير تواريخ الإنتاج والنتهاء على امنتج‬ ‫النهائي للربيان‪ .‬واأو�شح مدير �شحة البيئة‬ ‫ببلدية �شبي ��ا الدكتور عاء حكم ��ي اأن فرقة‬ ‫�شح ��ة البيئة بالبلدي ��ة قامت اأثن ��اء جولتها‬ ‫الرقابي ��ة ب�شبط مائة «كرت ��ون» من الربيان‬ ‫ت ��زن ‪ 1200‬كجم يوجد عليها تواريخ قدمة‬ ‫غرت بتواري ��خ جديدة بوا�شط ��ة مل�شقات‬

‫«زبون وهمي» يكشف عن زعيم‬ ‫تروج الخمور المهربة‬ ‫عصابة ّ‬

‫امعمل كما بدا من الداخل‬

‫اأو�ش ��ح الناطق الإعام ��ي ي �شرطة منطقة‬ ‫حائ ��ل ومدي ��ر اإدارة العاق ��ات العام ��ة والإع ��ام‬ ‫العقيد عب ��د العزيز الزنيدي اأن ��ه ي مام ال�شاعة‬ ‫ال���اد�ش ��ة م ��ن �شب ��اح اأم� ��ض تبل ��غ مرك ��ز �شرطة‬

‫�شبط رج ��ال هيئة الأمر بامعروف والنهي عن امنك ��ر مركز الأ�شواق ي‬ ‫حافظ ��ة خمي�ض م�شي ��ط‪ ،‬م�ش ��اء اأم� ��ض الأول‪ ،‬زعيم ع�شاب ��ة لرويج اخمور‬ ‫امهرب ��ة (من اجن�شية الأثيوبي ��ة)‪ ،‬وذلك ي مرمى النفاي ��ات على طريق وادي‬ ‫ب ��ن ه�شب ��ل‪ ،‬الذي يع ّد ام� �اأوى له ولع�شابت ��ه وموقع ترويج خموره ��م امهربة‪.‬‬ ‫وكان رج ��ال الهيئة ق ��د اأعدوا كمين ًا لزعي ��م الع�شابة‪ ،‬حي ��ث م التفاق معه مع‬ ‫اأح ��د ام�شادر على �ش ��راء قارورتن من اخمور امهرب ��ة‪ ،‬وم التفاق على مبلغ‬ ‫‪ 900‬ري ��ال‪ ،‬واأثن ��اء عمليات الت�شليم وال�شت ��ام م القب�ض على زعيم الع�شابة‬ ‫وبحوزته قارورتان من ام�شكر اخارجي‪ ،‬كما عُر بحوزته على جوالت ومبالغ‬ ‫مالية‪ ،‬وقد م القب�ض على زعيم الع�شابة بالقرب من غرفة حرا�شة تابعة لل�شرف‬ ‫ال�شحي‪ ،‬حيث خرج على رجال الهيئة عامل باك�شتاي اأو�شح لهم تعر�شه م�شاء‬ ‫اأم�ض ال�شاعة ال�شاد�شة م�شا ًء ل�شطو م�شلح من ِقبل جموعة من جهوي الهوية‪،‬‬ ‫و�شلب ��وا منه جواله ونقوده التى كانت بحوزت ��ه‪ ،‬وكانوا يحملون ر�شا�ش ًا اآلي ًا‪،‬‬ ‫وقد ا�شتمع رجال الهيئة لأقوال العامل وم تدوينها ي ح�شر القب�ض حيث م‬ ‫ت�شليم ال�شخ�ض مع ام�شبوطات اإى �شرطة ال�شمالية‪ ،‬مهيد ًا لإحالته اإى هيئة‬ ‫التحقيق والدعاء العام ل�شتكمال الإجراءات النظامية بحقه‪.‬‬

‫�شبط ��ت بلدي ��ة اجامع ��ة الفرعي ��ة‬ ‫التابع ��ة لأمانة حافظة ج ��دة موقع ًا خالف ًا‬ ‫ي ح ��ي برومن مار�ض ن�ش ��اط ( مدبغة )‬ ‫بطريقة غ ��ر نظامية‪ .‬وق ��ال رئي�ض البلدية‬ ‫امهند� ��ض ح�ش ��ن غنيم اأن ��ه م الوقوف على‬ ‫موق ��ع خال ��ف عب ��ارة ع ��ن حو� ��ض �شعبي‬ ‫مار� ��ض ن�ش ��اط الدباغ ��ة بطريق ��ة خالف ��ة‬ ‫وغ ��ر نظامي ��ة ول يحمل رخ�ش ��ة ممار�شة‬ ‫الن�ش ��اط‪ ،‬كم ��ا وج ��د ع�ش ��رة عم ��ال ب ��دون‬ ‫بطاقات �شحية‪ ،‬ول يرتدون الزي الر�شمي‪،‬‬

‫وعر ي اموقع على بع�ض اللحوم امتعفنة‬ ‫والغ ��ر �شاح ��ة لا�شته ��اك‪ ،‬بالإ�شاف ��ة‬ ‫لوج ��ود ثاج ��ات متهالك ��ة‪ ،‬وغ ��ر �شاحة‬ ‫للحفظ اأوالتخزين كم ��ا احتوى اموقع على‬ ‫�شك ��ن ومقر للعم ��ال‪ .‬واأو�شح غني ��م اأنه م‬ ‫على الف ��ور اإت ��اف جميع اللح ��وم امتعفنة‬ ‫بالإ�شافة لإغ ��اق اموقع واإلزام العاملن به‬ ‫باإخائه ب�شفة عاجلة والب ��دء ي اإجراءات‬ ‫ف�شل التيار الكهربائ ��ي عنه‪ ،‬كما م تطبيق‬ ‫لئحة اجزاءات والغرامات على امخالفات‬ ‫القائمة‪ ،‬حيث و�شلت الغرامة امفرو�شة اإى‬ ‫‪ 35‬األف ريال‪.‬‬

‫امنت ��زه من العمليات عن قيام �شخ�ض باإطاق نار‬ ‫م ��ن �شاح ر�شا�ض من داخل منزل ي حي امنتزه‪،‬‬ ‫وبالنتق ��ال اإى اموق ��ع �شُ مع �ش ��وت اإطاق النار‬ ‫م ��ن داخل امنزل م ��رة اأخرى‪ ،‬وات�ش ��ح اأنه �شادر‬ ‫م ��ن �شخ�ض (‪ 43‬عاما)‪ ،‬وبعد اإقناعه من قبل فرقة‬ ‫امهام والواجبات اخا�شة قام بت�شليم نف�شه‪ ،‬ول‬

‫ي ��زال التحقي ��ق جاري ��ا معرف ��ة الدوافع‪.‬واأ�شاف‬ ‫الزني ��دي اأن ��ه عر عل ��ى ‪ 32‬ظرف ��ا فارغ ��ا ل�شاح‬ ‫ر�شا� ��ض ي فن ��اء امنزل واأمامه بال�ش ��ارع‪ ،‬كما م‬ ‫العث ��ور على ال�ش ��اح ام�شتخدم ب ��ه خزن طويل‬ ‫بداخله طلقتان حيتان ي �شطح امنزل‪ ،‬وهو غر‬ ‫مرخ�ض‪.‬‬

‫مصادرة ‪ 212‬كيلو مواد غذائية منتهية الصاحية في رفحاء‬ ‫�ش ��ادرت بلدي ��ة حافظ ��ة رفح ��اء ‪212‬‬

‫خمي�ض م�شيط – اح�شن اآل �شيد‬

‫(ال�شرق)‬

‫أربعيني يطلق النار من منزله بساح رشاش ويسلم نفسه‬

‫رفحاء ‪ -‬في�شل احريري‬

‫(ال�شرق)‬

‫ال�شورة من داخل ام�شنع‬

‫جدة ‪ -‬حمد النغي�ض‬

‫(ال�شرق)‬

‫كيلوجرام� � ًا م ��ن ام ��واد الغذائي ��ة امنتهي ��ة‬ ‫�شاحيته ��ا‪ ،‬و‪ 32‬ل ��ر ًا م ��ن الع�شائ ��ر‬ ‫وام�شروب ��ات‪ ،‬و‪ 204‬كيلوجرام ��ات من امواد‬ ‫الغذائي ��ة غ ��ر امح ��ددة ال�شاحي ��ة‪ .‬واأو�شح‬ ‫رئي� ��ض احمل ��ة مدي ��ر اإدارة اخدم ��ات العامة‬ ‫عبدالله العن ��زي‪ ،‬اأن احملة �شم ��ت اأربع فرق‬ ‫م ��ن امراقب ��ن من ق�ش ��م �شحة البيئ ��ة لتغطية‬ ‫جميع اأحياء امحافظة‪ ،‬حيث يقومون بجولت‬

‫�شباحي ��ة وم�شائي ��ة‪ ،‬فيم ��ا اأك ��د رئي� ��ض بلدية‬ ‫حافظ ��ة رفحاء امهند�ض �شال ��ح ال�شغر‪ ،‬اأنه‬ ‫ل ته ��اون اأبد ًا مع امخالفن ي تطبيق الأنظمة‬ ‫والتعليم ��ات ال�ش ��ادرة م ��ن وزارة ال�ش� �وؤون‬ ‫البلدي ��ة والقروي ��ة وفق� � ًا لائح ��ة امع ��دة م ��ن‬ ‫الوزارة‪ ،‬داعي ًا امواطنن وامقيمن اإي التعاون‬ ‫والإب ��اغ عن اأي م ��واد منتهي ��ة ال�شاحية اأو‬ ‫غ ��ر �شاح ��ة لا�شتخ ��دام الآدمي عل ��ى اأرقام‬ ‫ق�شم �شحة البيئة بالبلدي ��ة «‪»0593404320‬‬ ‫اأو»‪ »0593404323‬اأو»‪»0502238560‬‬ ‫امعدة لهذا الغر�ض على مدار ‪� 24‬شاعة‪.‬‬

‫اأنقذت فرق الدفاع امدي ي حافظة امندق اثنن من امواطنن علقا ي‬ ‫جبال ُ�شدر بني يزيد بعد ع�شر �شاعات من امحاولت‪.‬‬ ‫واأو�ش ��ح الناط ��ق الإعامي مدي الباح ��ة امقدم جمعان داي� ��ض اأن غرفة‬ ‫عمليات الدفاع امدي تلقت م�شاء اأم�ض الأول باغ ًا عن حالة الحتجاز ‪،‬وعلى‬ ‫الف ��ور حرك ��ت فرق الإنق ��اذ الأر�شية للموق ��ع ‪ ،‬حيث تعذر عليهم ��ا الو�شول‬ ‫ع ��ن طريق اأفراد الإنقاذ ل�شعوبة ت�شاري� ��ض اموقع ي تلك امنطقة ولو�شول‬

‫رئي�س بلدية رفحاء وامواد ام�شادرة‬

‫الب ��اغ ي �شاع ��ة متاأخرة من اللي ��ل ما ح ّتم ال�شتعانة بط ��ران الأمن للبحث‬ ‫ع ��ن امفقودي ��ن ‪ ،‬حيث م و�ش ��ول الطائرة ي وق ��ت مبكر من �شب ��اح اأم�ض ‪،‬‬ ‫وم العث ��ور على امحتجزين واإخراجهما وهما ب�شحة جي ��دة ‪،‬م�شر ًا اإى اأن‬ ‫امواطن ��ن ن ��زل للتنزه ب�شدر بني يزي ��د �شر ًا على الأقدام وعن ��د ام�شاء فقدا‬ ‫الطريق وعلقا ي منت�شف امنطقة ‪ ،‬وقد م التوا�شل معهما عن طريق اجوال‬ ‫لاطمئنان عليهما والتاأكد من �شامتهما حتى ال�شباح ‪.‬وتابع اإجراءات الإنقاذ‬ ‫اأم ��ر منطقة الباحة �شاحب ال�شم ��و املكي الأمر م�شاري ب ��ن �شعود بن عبد‬ ‫العزيز‪.‬‬

‫مصرع عامل وإصابة اثنين بينهما‬ ‫رجل أمن في فندق تحت اإنشاء‬ ‫امدينة امنورة ‪ -‬حمد زاهد‬ ‫لق ��ي عام ��ل م ��ن اجن�شي ��ة‬ ‫الباك�شتانية م�شرعه واأ�شيب زميله‬ ‫خال عملهما ي فندق حت الإن�شاء‬ ‫بامنطقة امركزي ��ة بامدينة امنورة‪،‬‬ ‫ع�ش ��ر اأم� ��ض الأول‪ ،‬بينم ��ا اأ�شي ��ب‬ ‫رجل من الدف ��اع امدي بعد �شقوطه‬ ‫اأثناء حاولته اإنقاذ ام�شاب الآخر‪.‬‬ ‫وب � ّ�ن الناط ��ق الإعام ��ي‬ ‫بامديري ��ة العام ��ة للدف ��اع ام ��دي‬ ‫بامدينة امنورة العقيد خالد اجهني‪،‬‬ ‫اأن غرف ��ة العمليات ب ��الإدارة ُتبلغت‬ ‫عن ��د ال�شاع ��ة اخام�ش ��ة والربع من‬

‫اإيقاع بـ‪ 13‬لص ًا نفذوا ‪ 52‬سرقة‬ ‫الريا�ض ‪ -‬يو�شف الكهفي‬

‫ع�شر ي ��وم الأحد عن حادث اختناق‬ ‫عاملن م ��ن اجن�شي ��ة الباك�شتانية‬ ‫داخ ��ل خ ��زان مي ��اه بفن ��دق ح ��ت‬ ‫الإن�شاء بامنطقة امركزية اجنوبية‪،‬‬ ‫نتيجة ا�شتن�شاقهما غاز اأول اأك�شيد‬ ‫الكرب ��ون ال�شادر م ��ن ماطور �شفط‬ ‫امي ��اه‪ ،‬منوه� � ًا باأنه نتج ��ت عن ذلك‬ ‫وفاة اأحدهما واإ�شاب ��ة الآخر واأحد‬ ‫رجال الدف ��اع امدي نتيجة �شقوطه‬ ‫اأثن ��اء حاولته اإنق ��اذ ام�شاب داخل‬ ‫اخ ��زان‪ .‬واأو�ش ��ح اجهن ��ي اأنه م‬ ‫فرقتي اإنقاذ وفرقة ال�شباحن‬ ‫توجيه ْ‬ ‫وفرق ��ة اإ�شع ��اف للموق ��ع‪ ،‬وم نق ��ل‬ ‫ام�شابن للم�شت�شفى امركزي‪.‬‬

‫�شخ�ش ًا جميعهم ي العقد الثاي من العمر ي الريا�ض‪.‬‬ ‫وتنوعت اأن�شطتها الإجرامية ما بن ال�شرقة وال�شلب‪ ،‬فطالت عديداً‬ ‫م ��ن امواقع وامحات‪ ،‬حتى بي ��وت الله م يراع ��وا قد�شيتها‪ ،‬و�شرقوا‬ ‫حتوياته ��ا‪ .‬وجمعت اجه ��ات الأمني ��ة معلومات م�شبوه ��ن واأرباب‬ ‫�شوابق‪ ،‬كما ركزت جهودها على مواقع جمعاتهم وو�شعها قيد امراقبة‬ ‫ال�شري ��ة‪ ،‬ون�شرت م�شادره ��ا اخا�شة بينهم‪ ،‬فرك ��زت ال�شبهات حول‬ ‫‪� 13‬شخ�ش ًا كانوا ميل ��ون اإى احذر ي تنقاتهم‪ ،‬م�شتخدمن اأ�شما ًء‬ ‫«حركي ��ة» وهمية‪ ،‬وبع ��د اأن توف ��رت الدلئل والقرائن الت ��ي ت�شر اإى‬ ‫تورطهم باأن�شط ��ة اإجرامية جرى و�شع جموعة م ��ن الكمائن ال�شرية‬ ‫له ��م؛ اأوقعت بهم الواحد تلو الآخر‪ ،‬وبعد جل�شات حقيق مطولة ّ‬ ‫تبن‬ ‫تورطهم بارتكاب «‪ »52‬حادثة تنوعت ما بن �شرقة و�شلب من اأ�شخا�ض‬ ‫ومنازل وح ��ات جارية وم�شاجد‪ ،‬كما و�شحوا اأ�شاليب ارتكاب تلك‬ ‫اجرائم‪ ،‬وطريقة ت�شريف ام�شروقات وتقا�شم مبالغها‪.‬‬

‫صعقة بمتنزه لـ «سارة» تنقلها إلى المستشفى‬ ‫الطائف ‪ -‬عبدالعزيز الثبيتي‬ ‫تعر�ش ��ت طفل ��ة تبل ��غ م ��ن‬ ‫العم ��ر ع�شرة اأع ��وام اإى اإ�شابتها‬ ‫ب�شع ��ق كهربائي اأثن ��اء وجودها‬ ‫ي اإح ��دى امتنزه ��ات محافظ ��ة‬ ‫الطائ ��ف‪ .‬وبح�ش ��ب وال ��د الفتاة‬ ‫فاإنها اأ�شيبت بال�شعق الكهربائي‬ ‫عن ��د مام�شتها ل�شياج حديدي ي‬ ‫متنزه اجب ��ل الأخ�ش ��ر بالطائف �شارة ي حالة اإغماء ( ال�شرق )‬ ‫لت�شق ��ط وتدخ ��ل ي حال ��ة اإغماء‬ ‫ليق ��وم اأحد امواطنن باإ�شعافها‪ ،‬فيم ��ا م ا�شتدعاء الهال الأحمر الذي‬ ‫قام بنقلها اإى م�شت�شفى املك عبدالعزيز التخ�ش�شي ‪.‬‬ ‫م ��ن جهته اأكد الناطق الإعامي ب� �اإدارة الدفاع امدي العقيد خالد‬ ‫القحط ��اي اأن ال�شرط ��ة تول ��ت التحقي ��ق ي احادث ��ة‪ ،‬و�شكلت جنة‬ ‫معاين ��ة اموقع والتاأك ��د من �شامته‪ ،‬وق ��د ف�شل التي ��ار الكهربائي عن‬ ‫اموق ��ع واأُخذ اإقرار على م�ش� �وؤوي امتنزه بعدم ت�شغيل الكهرباء حتى‬ ‫اإح�شار تقرير هند�شي يوؤكد �شامة التو�شيات الكهربائية‪.‬‬

‫العثور على مفقود «الجراد» بعد ‪ 15‬ساعة‬ ‫بريدة ‪ -‬طارق النا�شر‬ ‫ع ��رت اجه ��ات الأمني ��ة على �ش ��اب مفق ��ود ي «نف ��ود اجراد»‬ ‫مدين ��ة بريدة‪ .‬وحركت اجهات الأمنية م�شاء اأم�ض الأول بعد باغ‬ ‫عن احالة‪ ،‬و�شارك الط ��ران العامودي ي عملية البحث عن ا��فقود‬ ‫الت ��ي ا�شتغرقت ‪� 15‬شاعة‪ .‬واأكد نائب الناطق الإعامي للدفاع امدي‬ ‫الرائد جلوي احربي‪ ،‬اأنه م العثور على امواطن امفقود عند ال�شاعة‬ ‫الواح ��دة م ��ن ظهر يوم اأم�ض م ��ن ِقبل امواطن اأم ��ن الغبيوي‪ ،‬حيث‬ ‫م نقل ��ه ع ��ن طريق اله ��ال الأحم ��ر م�شت�شفى املك فه ��د التخ�ش�شي‬ ‫لاطمئنان على �شحته‪.‬‬

‫(ال�شرق)‬

‫إنقاذ شخصين علقا في «صدر بني يزيد» بالباحة‬

‫الباحة ‪ -‬علي الرباعي ‪ ،‬ماجد الغامدي‬

‫بالمختصر‬

‫اأوقع ��ت اإدارة التحريات والبحث اجنائي بع�شابة مكونة من ‪13‬‬

‫ضبط مصنع دباغة مخالف وتغريمه ‪ 35‬ألف ريال‬

‫حائل ‪ -‬خالد احامد‬

‫‪zamanan@alsharq.net.sa‬‬

‫زعيم الع�شابة بعد القب�س عليه‬

‫انقطاع الكهرباء‬ ‫عن الطائف‪..‬‬ ‫والشباب‬ ‫يستخدمون‬ ‫«الليزر»‬

‫الطائف ‪ -‬عبدالعزيز الثبيتي‬

‫اجهات الأمنية اأثناء عملية البحث‬

‫(ال�شرق)‬

‫التحقيق في وفاة خمسيني بعرعر‬ ‫عرعر ‪ -‬خلف بن جوير‬ ‫حقق �شرطة منطقة احدود ال�شمالية ي وفاة وافد من جن�شية‬ ‫اآ�شيوية‪.‬‬ ‫واأو�ش ��ح الناط ��ق الإعام ��ي ب�شرط ��ة منطقة اح ��دود ال�شمالية‬ ‫العقيد بندر الأيداء‪ ،‬اأن باغ ًا و�شل من م�شت�شفى عرعر امركزي مركز‬ ‫�شرط ��ة اخالدية ح ��ول وفاة وافد هندي اجن�شي ��ة (‪� 55‬شنة) اأح�شر‬ ‫بوا�شطة اإ�شعاف الهال الأحمر‪ ،‬فيما با�شرت الأدلة اجنائية امعاينة‬ ‫و�شم ��اع الأق ��وال‪ ،‬ويرجح من خال اأدلة ال�شت ��دلل امتوفرة بالوقت‬ ‫الراهن اأن وفاته مر�شية‪.‬‬

‫محاولة سرقة فاشلة لصراف آلي‬ ‫اخفجي‪ -‬حمد الزهراي‬

‫العتيبي خلل زيارته ام�شاب (ال�شرق)‬

‫ف�شل �شابان ي �شرقة اإحدى مكائن‬ ‫ال�شراف ��ات الآلية التابع ��ة لأحد البنوك‬ ‫الواقعة ي حافظة اخفجي‪.‬‬ ‫وق ��اد ب ��اغ م ��ن مواطن ��ن يفي ��د‬ ‫بروؤيتهما وهم يحاولون �شحب ال�شراف‬ ‫الآي باحب ��ال‪ ،‬وقام ��ت اجهات الأمنية‬ ‫عل ��ى الف ��ور بالتح ��رك ج ��اه ال�ش ��راف‬ ‫فيما هرب اجناة‪ .‬من جانبه اأكد الناطق‬ ‫الإعام ��ي ل�شرط ��ة امنطق ��ة ال�شرقي ��ة‬ ‫النقي ��ب حمد ال�شهري �شح ��ة احادثة‪،‬‬ ‫موؤكدا اأن التحقيقات جارية‪.‬‬

‫ال�شراف بعد حاولة ال�شرقة‬ ‫(ال�شرق)‬


‫الملحم‪ :‬تطبيق نظام العناية المركزة المغلقة يقلل من الوفيات حتى ‪%50‬‬

‫د‪ .‬مبارك املحم‬

‫بحيث تو�ش ��ع لها ا�شراتيجية وبرنامج حدد‪،‬‬ ‫الدمام ‪� -‬شحر اأبو �شاهن‬ ‫ويك ��ون امركز مهي� �اأ لإلق ��اء امحا�ش ��رات وعقد‬ ‫اأو�ش ��ح ا�شت�ش ��اري ط ��ب الط ��وارئ ال ��دورات للك ��وادر العامل ��ة ي قط ��اع العناي ��ة‬ ‫وا�شت�ش ��اري العناي ��ة امرك ��زة ورئي� ��س ف ��رع امرك ��زة م ��ن اأطباء ومر�ش ��ن واخت�شا�ش ��يي‬ ‫اجمعية ال�شعودية للعناية احرجة ي امنطقة تنف�س‪.‬‬ ‫و�ش ��دد على اأن امرحلة الأوى من الرنامج‬ ‫ال�ش ��رقية الدكتور مبارك املح ��م‪ ،‬اأن اإيجاد مقر‬ ‫لفرع اجمعية ي امنطقة �شيكون قريب ًا‪ ،‬لي�شهم التطوي ��ري‪ ،‬ال ��ذي اتفق ��ت علي ��ه اجمعي ��ة م ��ع‬ ‫ي تطوير خدمات العناي ��ة امركزة ي امنطقة‪ ،‬وزارة ال�ش ��حة‪� ،‬ش ��تكون م�ش ��ح احتياج ��ات‬

‫ثاث ��ة م�شت�ش ��فيات هي‪ :‬اجبيل الع ��ام والدمام‬ ‫والقطي ��ف امركزي‪ ،‬حيث �شتك�ش ��ف عن النق�س‬ ‫ي ا�شت�ش ��اريي العناية امركزة واخت�شا�ش ��يي‬ ‫التنف� ��س‪ ،‬وبعد ذلك �ش ��يبداأ فريق من من�ش ��وبي‬ ‫اجمعي ��ة ي ج ��ولت به ��دف تدري ��ب الك ��وادر‬ ‫العامل ��ة فيها‪ ،‬وتك ��ون اج ��ولت بالتناوب بن‬ ‫ام�شت�ش ��فيات‪ ،‬وق ��د ي�ش ��ارك فيه ��ا ا�شت�ش ��اريو‬ ‫عناي ��ة مرك ��زة م ��ن خ ��ارج امنطق ��ة ال�ش ��رقية‪،‬‬

‫والتح ��ول التدريج ��ي لنظ ��ام العناي ��ة امرك ��زة‬ ‫امغلق الذي تقل ‪ -‬بح�ش ��ب درا�شات اأجريت ي‬ ‫اخ ��ارج ‪ -‬ن�ش ��بة الوفيات فيها حت ��ى ‪ %50‬عن‬ ‫اأق�ش ��ام العناي ��ة امرك ��زة امفتوحة‪ .‬واأ�ش ��ار اإى‬ ‫اأن اأربع ��ة م�شت�ش ��فيات فق ��ط ي امنطق ��ة تطبق‬ ‫النظام امغل ��ق‪ ،‬بحيث يدير ا�شت�ش ��اري العناية‬ ‫امرك ��زة الوحدة امغلقة‪ ،‬ويتخذ جميع القرارات‬ ‫امخت�ش ��ة بامري�س‪ ،‬على عك� ��س النظام امفتوح‬

‫الثاثاء ‪ 27‬شعبان ‪1433‬هـ ‪ 17‬يوليو ‪2012‬م العدد (‪ )226‬السنة اأولى‬

‫‪9‬‬ ‫التقط الصور التذكارية مع الزوار‬

‫نائب أمير الشرقية يزور برنامج أرامكو الثقافي بالظهران‬ ‫الظهران ‪ -‬ما الق�شيبي‬ ‫زار نائ ��ب اأمر امنطقة ال�ش ��رقية �ش ��احب ال�ش ��مو‬ ‫الأمر جلوي بن عبدالعزيز بن م�شاعد‪ ،‬برنامج اأرامكو‬ ‫ال�ش ��عودية الثقاي ‪ 2012‬بالظهران م�شاء اأم�س‪ ،‬وكان‬ ‫ي ا�ش ��تقباله النائ ��ب الأعل ��ى لرئي� ��س �ش ��ركة اأرامك ��و‬ ‫ال�ش ��عودية للعاق ��ات ال�ش ��ناعية امهند� ��س عبدالعزي ��ز‬ ‫اخيال وعدد من من�شوبي ال�شركة‪.‬‬ ‫وزار الأم ��ر جل ��وي معر� ��س «األ ��ف اخ ��راع‬ ‫واخ ��راع»‪ ،‬وجول ي اأجنحة امعر�س‪ ،‬وا�ش ��تمع اإى‬ ‫�ش ��رح العار�شن عن علماء ام�ش ��لمن واخراعاتهم‪ ،‬ثم‬ ‫انتق ��ل اإى برنام ��ج «اأتاألق» وجول بن ف�ش ��وله مطلعا‬ ‫عل ��ى اأحدث ابت ��كارات الطاب واإنتاجه ��م‪ ،‬وحدث اإى‬ ‫بع�شهم حول م�شروعاتهم‪.‬‬

‫الذي يقرر كل ا�شت�ش ��اري بح�ش ��ب اخت�شا�ش ��ه‬ ‫الع ��اج امائم للمري�س‪ ،‬وه ��ي امعاير امطبقة‬ ‫ي دول اأمريكا ال�شمالية‪ ،‬لفتا اإى وجود درا�شة‬ ‫تدع ��و لعتماد الهيئة ال�ش ��عودية للتخ�ش�ش ��ات‬ ‫ال�ش ��حية درا�ش ��ة العناي ��ة امرك ��زة بع ��د الط ��ب‬ ‫العام مبا�ش ��رة‪ ،‬بخاف الو�ش ��ع احاي الذي ل‬ ‫تتم درا�ش ��ة العناي ��ة امركزة فيه اإل بعد درا�ش ��ة‬ ‫تخ�ش�س اآخر بعد الطب العام‪.‬‬

‫وانتقل اإى القرية الراثية‪ ،‬وا�ش ��تقبله م�ش� �وؤولو‬ ‫القري ��ة بالعود والبخور‪ ،‬وي طريقه اإى واحة الأجيال‬ ‫اطل ��ع عل ��ى �ش ��الة العرو� ��س الإبداعي ��ة‪ ،‬واطل ��ع عل ��ى‬ ‫ال�ش ��عودية ع ��ام ‪ ،2050‬وروبولومبي ��ك‪ ،‬وتوق ��ف ي‬ ‫حديقة ال�ش ��امة امرورية‪ ،‬حيث ت�ش ��لم رخ�شة م�شجا‬ ‫عليها ا�شمه‪.‬‬ ‫وخال جولته توقف لل�ش ��ام عل ��ى الزوار والتقط‬ ‫ال�ش ��ور مع الكبار وال�ش ��غار‪ ،‬ولفت نظر الأمر جلوي‬ ‫طفلة �شغرة جل�س ي عربتها‪ ،‬والتقط معها �شورة‪.‬‬ ‫يذك ��ر اأن اأرامك ��و ال�ش ��عودية قام ��ت بعر�س جولة‬ ‫الأمر على الهواء مبا�ش ��رة من خال �شا�ش ��ات العر�س‬ ‫الكب ��رة اموج ��ودة ي �ش ��احات الرنام ��ج اخارجية‪،‬‬ ‫وذلك ليتمكن زوار الرنامج من م�ش ��اهدة اجولة اأثناء‬ ‫جلو�شهم ي ال�شاحات اخارجية‪.‬‬

‫العين الثالثة‬

‫هيئة اأمر بالمعروف‬ ‫ظالمة أم مظلومة؟‬ ‫عبدالرحمن العبدالقادر‬

‫تمي ��زت المملك ��ة العربية ال�سعودية عن �سائر بل ��دان العالم بوجود‬ ‫جه ��از حكوم ��ي يعنى بالح�سبة‪ ،‬وم ��ن يتمعن في المه ��ام المنوطة بهيئة‬ ‫الأمر بالمعروف يدرك المقا�سد الح�سنة والمهام ال�سريفة لهذا الجهاز‬ ‫الرائ ��د‪ .‬ولك ��ن من يتمعن ف ��ي ال�سورة الذهني ��ة المتر�سخة ف ��ي اأذهان‬ ‫كثي ��ر م ��ن النا� ��س عن ��ه يجدها تنق�س ��م اإل ��ى ق�سمي ��ن‪ :‬الأول يمثل (عين‬ ‫الر�س ��ا) الت ��ي عن كل عي ��ب كليلة‪ ،‬والثان ��ي يمثل (عي ��ن ال�سخط) التي‬ ‫تبدي الم�ساويا‪ ،‬ومع الأ�سف ال�سديد ل توجد عين ثالثة تن�سف الهيئة‬ ‫ظالمة كانت اأم مظلومة‪.‬‬ ‫�سخ�سي ��ا اأعتقد اأن جه ��از الح�سبة لدينا جهاز يقوم عليه ب�سر لهم‬ ‫اأخطاوؤهم كما اأن لهم ح�سناتهم مثلهم مثل العاملين في القطاع البلدي‬ ‫والقط ��اع ال�سحي‪ ...‬اإل ��خ‪ ،‬اأي اأنهم لي�سوا منزهين ع ��ن الأخطاء‪ ،‬وفي‬ ‫الوق ��ت ذات ��ه له ��م اإيجابياته ��م المنبثقة م ��ن �سميم عملهم ول ��ذا اأرى اأن‬ ‫كا العيني ��ن تبالغ ��ان في الم ��دح والقدح واأعتق ��د اأن ت�سحيح ال�سورة‬ ‫الذهنية للهيئة ينبغي اأن ينبثق من الداخل ‪.‬‬ ‫م ��ن وجه ��ة نظ ��ري اأن تعاطي الهيئة م ��ع الإعام ينبغ ��ي اأن يتغير‬ ‫م ��ع احترام ��ي الكبير لمعال ��ي رئي�س الهيئ ��ة‪ .‬وثمة اأمر اآخ ��ر ينبغي اأن‬ ‫يتغير األ وهو تعامل رجال الهيئة مع النا�س‪ ،‬ينبغي اأن يتغير ويتطور‪،‬‬ ‫فك�س ��ب احترام النا�س وثقتهم ل ُيجل ��ب بالتخويف كما يفعل بع�سهم‪،‬‬ ‫ول يجل ��ب بمهادن ��ة الإع ��ام كما يح ��اول بع�س قيادات الهيئ ��ة‪ ،‬واأجزم‬ ‫اأن الجه ��از يحت ��اج اإلى اإج ��راء درا�سة �ساملة للو�س ��ع الحالي ل�سورته‬ ‫الذهنية ومن ثم النطاق لمعالجة مكامن الق�سور وخلق �سورة جاذبة‬ ‫لجهاز مهمته عظيمة ور�سالته �سريفة‪.‬‬

‫الأمر جلوي ياطف اأطفا ًل ي جناح «األف اخراع واخراع»‬

‫في هذه الزاوية غدً‪ :‬نوف علي المطيري‬

‫نائب اأمر ال�سرقية ي القرية الراثية‬

‫‪ ..‬ومع طاب برنامج «اأتاألق»‬

‫‪ ..‬وي�ستمع اإى �سرح ي واحة الأجيال‬

‫(ت�سوير‪ :‬غازي الروي�سد)‬

‫‪alabdelqader@alsharq.net.sa‬‬


‫استئناف صيانة‬ ‫طريق أبرق‬ ‫الكبريت بعد‬ ‫توقف أسبوعين‬

‫اجبيل ‪� -‬شعد اخ�شرم‬ ‫بداأت اأعمال ال�ش ��يانة لطريق»اخفجي ‪-‬‬ ‫ابرق الكري ��ت» اأم�س بعد توق ��ف الأعمال مدة‬ ‫اأ�ش ��بوعن‪ ،‬وذلك بعد زيارة وكيل وزارة النقل‬ ‫والط ��رق لل�ش� �وؤون الفني ��ة ام�ش ��رف العام على‬ ‫اإدارة الطرق بامنطقة ال�ش ��رقية امهند�س حمد‬ ‫ال�شويكت لاطاع على �شر العمل فيه‪.‬‬ ‫والتقى ال�ش ��ويكت خ ��ال زيارته بعدد من‬ ‫امواطن ��ن الذين قدم ��وا ماحظاته ��م واآرائهم‬ ‫لوكيل الوزارة‪ ،‬وطالبوه ب�شرعة اإنهاء ال�شيانة‬

‫للطري ��ق وافتتاحه‪ ،‬وهو ماوعد به ال�ش ��ويكت‬ ‫موجه ًا ب�شرعة اإنهاء العمل ي الطريق‪.‬‬ ‫ويعت ��ر تكد� ��س الكثب ��ان الرملي ��ة عل ��ى‬ ‫الطري ��ق اأب ��رز امعوق ��ات الت ��ي تواج ��ه عم ��ال‬ ‫ال�شيانة‪.‬‬ ‫وكان ال�ش ��ويكت زار حافظ ��ة القري ��ة‬ ‫العليا لو�ش ��ع حجر الأ�ش ��ا�س مبنى الإ�ش ��راف‬ ‫التابع للوزارة ي امحافظة‪ ،‬اأقام خالها بع�س‬ ‫ام�ش ��روعات ي امناط ��ق والق ��رى القريبة من‬ ‫امحافظ ��ة كان من بينها طريق اخفجي ‪ -‬ابرق‬ ‫الكريت ‪.‬‬

‫ال�سويكت يطلع على �سر العمل باأحد م�سروعات الطرق‬

‫تشمل اأعمال التكميلية للطريق الدولي الذي يربط المملكة بسلطنة عمان‬

‫السويكت لـ |‪ :‬توقيع أربعة عقود لمشروعات طرق جديدة وتسعة‬ ‫لصيانة الشوارع القائمة في الشرقية بقيمة ‪ 491‬مليون ًا و‪ 387‬ألف ًا‬ ‫القطيف ‪ -‬ماجد ال�شركة‬

‫سعاد جابر‬

‫َه َل هاله‬ ‫شهر مبارك‬ ‫هن ��اك مواط ��ن للعتم ��ة‬ ‫ومواط ��ن للنور ي كل اإن�سان‪.‬‬ ‫مواط ��ن للعظم ��ة ومواط ��ن‬ ‫لل�سغ ��ر‪ ،‬مواط ��ن للهمجي ��ة‬ ‫ومواط ��ن للتح�س ��ر‪ ،‬حن ترق‬ ‫حوا�سن ��ا وناأل ��ف النا� ��س م ��ن‬ ‫حولن ��ا �سن�سع ��ر به ��م وعنده ��ا‬ ‫نتقبله ��م كم ��ا ه ��م باأخطائه ��م‬ ‫ومزاياه ��م برقته ��م وق�سوتهم‪.‬‬ ‫عندما ياأت ��ي اليوم الذي نرتقي‬ ‫باإن�سانيتن ��ا �ست�سب ��ح اأخط ��اء‬ ‫النا� ��س اأق ��ل اإيام� � ًا م�ساعرن ��ا‬ ‫لأنن ��ا �سنتلقاه ��ا بقل ��ب امح ��ب‬ ‫اممل ��وء بالرحم ��ة وال�سفق ��ة‬ ‫كقل ��ب الأم ‪.‬ه ��ذا الرتق ��اء‬ ‫بام�ساع ��ر لي� ��س اأم ��را �سه � ً�ا‬ ‫ولك ��ن ه ��و حاول ��ة الو�س ��ول‬ ‫اإى الكم ��ال م ��ن خ ��ال تهذيب‬ ‫النف� ��س وام�سي بها اإى الرقي‬ ‫الإن�س ��اي ب�سقل الأحا�سي�س‪.‬‬ ‫النزع ��ة الإن�ساني ��ة مه ��ارة ل‬ ‫تعط ��ى لن ��ا تلقائي ��ا ب ��ل جته ��د‬ ‫وجاه ��د لنت ��درب عليه ��ا واإن‬ ‫اأتقناه ��ا فاإنه ��ا لت�سح ��ب من ��ا‬ ‫ب�سهول ��ة ب ��ل �ستك ��ون ج ��زءا‬ ‫م ��ن ملكاتن ��ا الباقي ��ة ‪.‬ي ه ��ذا‬ ‫ال�سهرامبارك فر�سة لنا لنطهر‬ ‫اأنف�سنا من الغ�سب واأن نغ�سل‬ ‫قلوبن ��ا م ��ن الأحقاد‪.‬اأمن ��ى‬ ‫ي ه ��ذه الأي ��ام الف�سيل ��ة حب ��ا‬ ‫حقيقي ��ا يجم ��ع قل ��وب الب�س ��ر‬ ‫ويقيه ��م �سراأنف�سه ��م ول ��ذة‬ ‫واحدة حقيقية هي الر�سا تقي‬ ‫الأنف�س �سر الأرق‪.‬‬ ‫اأت ��وق لحت�سان كل طفل‬ ‫ت�س ��رد‪ ،‬اأداوي اأمه وهو يجل�س‬ ‫ف ��وق اأنقا� ��س بيت ��ه يبحث عن‬ ‫دميت ��ه التي قد يجده ��ا اأو يجد‬ ‫ج ��زءا منها وقد ي�سمها ب�سوق‬ ‫اإى �سدره ام�سحون باأم اأكر‬ ‫م ��ن عمره‪ .‬م�ستع ��دة اأن اأغ�سل‬ ‫قدم ��ي ه ��ذا ال�سغ ��ر بدموعي‬ ‫ع ّل ��ي اأق�سي على �سبح اخوف‬ ‫والدم ��ار ال ��ذي ع�سع� ��س ي‬ ‫روح الأطفال كطحلب عماق‪.‬‬ ‫اأدع ��و الل ��ه بالرحم ��ة لكل‬ ‫من فارقنا وم يدرك عامنا هذا‬ ‫تاركا ذك ��راه دمع ��ة عالقة على‬ ‫اأجفانن ��ا ‪.‬الله ياالله لي�س لنا اإل‬ ‫اأن ��ت لأولدنا وبناتن ��ا احفظهم‬ ‫بحفظك وا�سرهم ب�سرك‪.‬‬ ‫�سيتق ��دم العم ��ر بن ��ا‬ ‫وتل ��وي ال�سموع اأعناقها بعيدا‬ ‫عن ��ا‪ ،‬وم�س ��ي بن ��ا ال�سن ��ون‬ ‫ت�سي ��ف عم ��را اإى عمرن ��ا‪.‬‬ ‫وي ��زداد ر�سيدن ��ا م ��ن خرات‬ ‫نكت�سبها وم ��ن مهارات ت�سكل‬ ‫�سخ�سياتنا‪.‬الله ��م كرن ��ا ي‬ ‫طاعت ��ك وارحمن ��ا برحمت ��ك‬ ‫واآتن ��ا من األطافك مام يكن ي‬ ‫اح�سبان‪.‬‬ ‫في هذه الزاوية‬ ‫غدً‪ :‬محمد آل سعد‬ ‫‪soad@alsharq.net.sa‬‬

‫واأثناء زيارته محافظة القرية العليا‬ ‫الثاثاء ‪ 27‬شعبان ‪1433‬هـ ‪ 17‬يوليو ‪2012‬م العدد (‪ )226‬السنة اأولى‬

‫‪10‬‬ ‫الركن‬ ‫الهادي‬

‫(ال�سرق)‬

‫ك�شف ام�شرف العام على الإدارة العامة للطرق‬ ‫والنقل بامنطقة ال�شرقية امهند�س حمد ال�شويكت‪،‬‬ ‫ل�»ال�شرق»‪ ،‬تفا�شيل عقود ام�شروعات التي �شتنفذها‬ ‫وزارة النق ��ل ي امنطق ��ة ال�ش ��رقية‪ ،‬وتبلغ تكلفتها‬ ‫‪ 491‬مليون� � ًا و‪ 387‬األف� � ًا و‪ 799‬ري ��ا ًل‪ ،‬وتنوعت ما‬ ‫بن م�ش ��روعات ا�شتكمال و�ش ��يانة طرق‪ ،‬حيث م‬ ‫توقي ��ع اأربع ��ة عقود لتنفي ��ذ طرق جديدة‪ ،‬وت�ش ��عة‬ ‫اأخرى ل�شيانة الطرق القائمة بال�شرقية‪.‬‬ ‫واأو�ش ��ح ال�ش ��ويكت اأن وزير النق ��ل الدكتور‬ ‫جب ��ارة ب ��ن عي ��د ال�شري�ش ��ري‪ ،‬و ّق ��ع ثاث ��ة عقود‬ ‫م�شروعات حت التنفيذ بتكلفة ‪ 156‬مليون ًا و‪987‬‬ ‫األف ًا و‪ 799‬ريا ًل‪ ،‬لتنفيذ الطرق الزراعية »امجموعة‬ ‫الرابع ��ة»‪ ،‬وت�ش ��مل امرحل ��ة الثاني ��ة م ��ن طري ��ق‬ ‫العجائب بطول خم�ش ��ن كيلومر ًا‪ ،‬وخام اجب�س‬ ‫ي اأم حوي�س بطول �شتة كيلومرات ي حافظة‬ ‫الأح�ش ��اء بقيمة ‪ 26‬مليون ًا و‪ 987‬األف ًا و‪ 800‬ريال‪،‬‬ ‫كما م التوقيع على م�شروع ا�شتكمال طريق مزارع‬ ‫الهليباء ي حفر الباطن‪ ،‬الذي م تنفيذ جزء �شابق‬ ‫من ��ه‪ ،‬والعقد اجدي ��د عبارة عن ا�ش ��تكمال للطريق‬ ‫بطول ‪ 11‬كم وبقيمة ع�شرة ماين ريال‪.‬‬ ‫وذك ��ر ال�ش ��ويكت اأن وزي ��ر النق ��ل و ّق ��ع عقد ًا‬

‫م�ش ��روع ا�ش ��تكمالت بع� ��س الط ��رق »امجموع ��ة‬ ‫الثامن ��ة»‪ ،‬وت�ش ��مل ا�ش ��تكمال الأعم ��ال م�ش ��روع‬ ‫ازدواج طري ��ق البطح ��اء ‪ -‬حر� ��س »اإع ��ادة اإن�ش ��اء‬ ‫اأجزاء م ��ن الطريق القائم بطول ‪ 31.5‬كيلومر ي‬ ‫حر�س‪ ،‬مع تعديل اميول العر�شية بطول ‪86.025‬‬ ‫كيلومر»‪ ،‬وا�ش ��تكمال طريق البطحاء ‪� -‬شيبة ‪ -‬اأم‬ ‫الزمول بط ��ول ‪ 44‬كيلومر ًا‪ ،‬وبكلف ��ة ‪ 129‬مليون ًا‬ ‫و‪ 999‬األف ًا و‪ 989‬ريا ًل‪ ،‬وهو الطريق الذي �شربط‬ ‫امملكة ب�ش ��لطنة عم ��ان ح ��ال النتهاء من اإن�ش ��ائه‪،‬‬ ‫وتبلغ تكلفته الإجمالي ��ة قرابة امليار و‪ 600‬مليون‬ ‫ريال بطول ‪ 565‬كيلومر ًا‪.‬‬

‫م�شروعات �شيانة‬

‫واأ�شار ال�ش ��وكيت اإى اأن الوزير ال�شري�شري‬ ‫و ّقع عقود ت�ش ��عة م�شروعات �ش ��يانة للطرق بقيمة‬ ‫‪ 334‬مليون� � ًا و‪ 400‬األ ��ف ريال‪ ،‬تت�ش ��من م�ش ��روع‬ ‫ت�ش ��غيل و�ش ��يانة ونظافة طرق حفر الباطن بقيمة‬ ‫‪ 25‬مليون ريال‪ ،‬وم�شروع ت�شغيل و�شيانة ونظافة‬ ‫ط ��رق النعرية بكلف ��ة ‪ 32‬مليون ريال‪ ،‬وم�ش ��روع‬ ‫ت�ش ��غيل و�ش ��يانة ونظاف ��ة ط ��رق الدم ��ام بقيم ��ة‬ ‫‪ 52‬مليون� � ًا و‪ 400‬األ ��ف ري ��ال‪ ،‬وم�ش ��روع ت�ش ��غيل‬ ‫و�شيانة ونظافة طرق »الظهران ‪ -‬بقيق» بقيمة ‪39‬‬ ‫مليون ريال‪ ،‬وم�ش ��روع ت�ش ��غيل و�ش ��يانة ونظافة‬

‫ط ��رق »الهفوف ‪ -‬خري�س» بقيم ��ة ‪ 39‬مليون ريال‪،‬‬ ‫وم�شروع ت�شغيل و�ش ��يانة ونظافة طرق »الهفوف‬ ‫ حر�س» بكلفة ‪ 37‬مليون ريال‪ ،‬وم�شروع ت�شغيل‬‫و�شيانة ونظافة طرق »الهفوف ‪ -‬بطحاء ‪ -‬حر�س»‬ ‫بقيمة ‪ 53‬مليون ريال‪ ،‬وم�ش ��روع ت�شغيل و�شيانة‬ ‫ونظافة طرق القرية العلي ��ا بقيمة ‪ 25‬مليون ريال‪،‬‬ ‫واأخ ��ر ًا م�ش ��روع ت�ش ��غيل و�ش ��يانة ونظافة طرق‬ ‫الهفوف بقيمة ‪ 32‬مليون ًا و‪ 400‬األف ريال‪.‬‬ ‫وب � ّ�ن ال�ش ��ويكت اأن عق ��ود ال�ش ��يانة التي م‬ ‫توقيعه ��ا مدته ��ا ث ��اث �ش ��نوات‪ ،‬وت�ش ��مل �ش ��يانة‬ ‫دورية للطرق من نظافة واإ�شاح الطبقة الإ�شفلتية‬ ‫للمحافظ ��ة عل ��ى �ش ��امة الطري ��ق‪ ،‬وكذلك عنا�ش ��ر‬ ‫ال�ش ��امة في ��ه م ��ن اإ�ش ��ارات ولوح ��ات وع ّب ��ارات‬ ‫وج�ش ��ور وعيون قطط وغرها‪ ،‬ما يُ�ش ��هم ي رفع‬ ‫كفاءة وم�شتوى ال�شامة م�شتخدمي الطرق‪ ،‬مبين ًا‬ ‫اأن الب ��دء ي التنفيذ وت�ش ��ليم امواقع �ش ��يكون ي‬ ‫غ�ش ��ون �ش ��هر‪ ،‬حيث �ش ��يبداأ حينه ��ا امقاولون ي‬ ‫العمل فور ًا‪.‬‬ ‫ولف ��ت ال�ش ��ويكت اإى اأن ام�ش ��روعات التي م‬ ‫توقي ��ع عقوده ��ا ه ��ي من ب ��ن م�ش ��روعات معتمدة‬ ‫للمنطقة ال�ش ��رقية بقيمة حواى ‪ 863‬مليون ريال‪،‬‬ ‫م�ش ��ر ًا اإى اأن ��ه م توقي ��ع بع�ش ��ها‪ ،‬فيم ��ا لي ��زال‬ ‫البع�س ينتظر بقية الإجراءات الر�شمية لذلك‪.‬‬

‫مشروعات وزارة النقل في الشرقية‬

‫متد ام�سروع اجديد م�سافة ‪ 11‬كيلو مر ًا‬

‫طريق الهليباء م توقيع عقد ا�ستكماله‬

‫(ت�سوير‪ :‬دغ�س ال�سهلي)‬

‫مبان سكنية لهيئة التمريض‬ ‫«النقل» تخصص ‪ 800‬مليون ريال إنهاء مشروع إنشاء أربعة ٍ‬ ‫مشروع طريق أبو حدرية الدولي خال سنتين وافتتاح عيادات جديدة في مستشفى رأس تنورة‬ ‫حفر الباطن ‪ -‬حماد احربي‬ ‫ك�ش ��ف وكي ��ل وزارة النق ��ل‬ ‫ل�ش� �وؤون الط ��رق ي امنطق ��ة‬ ‫ال�ش ��رقية امهند� ��س حم ��د‬ ‫ال�ش ��ويكت‪ ،‬اأن ��ه م تخ�ش ��ي�س‬ ‫‪ 800‬ملي ��ون ري ��ال لإنه ��اء كافة‬ ‫العقبات التي حالت دون اكتمال‬ ‫الطري ��ق ال ��دوي »اأب ��و حدرية»‬ ‫اممت ��د حت ��ى حافظ ��ة رفح ��اء‬ ‫�شمال خال ال�شنوات اما�شية‪.‬‬ ‫واأ�ش ��ار اإى اأن ‪� 24‬ش ��هرا‬ ‫�ش ��تكون م ��دة زمني ��ة كافي ��ة‬ ‫لانتهاء من ام�شروعات القائمة‬ ‫عل ��ى ه ��ذا الطري ��ق‪ ،‬اإذ �ش ��يتم‬ ‫التنفي ��ذ على مرحلت ��ن‪ ،‬امرحلة‬ ‫الأوى م ��ن اأب ��و حدري ��ة وحتى‬ ‫قري ��ة العليا بتكلف ��ة تقدر بنحو‬ ‫‪ 150‬ملي ��ون ري ��ال‪ ،‬وت�ش ��تغرق‬ ‫‪� 19‬ش ��هرا‪ ،‬والثاني ��ة م ��ن قري ��ة‬ ‫العلي ��ا وحت ��ى حافظ ��ة رفحاء‬ ‫وت�ش ��مل طريق »حف ��ر الباطن ‪-‬‬ ‫الرقع ��ي» ومتد لأك ��ر من ‪500‬‬ ‫كيلوم ��ر‪ ،‬و�ش ��تنفذ خ ��ال ‪24‬‬ ‫�شهر ًا‪.‬‬ ‫واأك ��د ال�ش ��ويكت اأثن ��اء‬ ‫زيارت ��ه م�ش ��روعات الط ��رق‬ ‫بامحافظ ��ة اأم�س‪ ،‬اأن ��ه م خال‬ ‫اجول ��ة التفقدي ��ة حدي ��د‬ ‫اأولوي ��ات الإ�ش ��احات‪ ،‬حي ��ث‬ ‫�ش ��تكون الأولوية للطريق الذي‬ ‫يرب ��ط حف ��ر الباط ��ن برفح ��اء‪،‬‬ ‫مو�ش ��ح ًا اأن العم ��ل ي طري ��ق‬

‫م‪ .‬حمد ال�سويكت‬

‫حفرالباط ��ن ‪ -‬الرقعي �ش ��يكون‬ ‫بع ��د مو�ش ��م اح ��ج حت ��ى ل‬ ‫تت�ش ��بب اأعمال �ش ��يانة الطريق‬ ‫ي عرقلة احجاج وام�ش ��افرين‬ ‫القادم ��ن م ��ن دول ��ة الكوي ��ت‪،‬‬ ‫مبين ��ا اأن الزي ��ارة امت ��دت م ��ن‬ ‫اأب ��و حدري ��ة ‪ -‬النعري ��ة ‪-‬‬ ‫حفرالباط ��ن ‪ -‬رفح ��اء‪ ،‬وم‬ ‫الط ��اع خاله ��ا عل ��ى امواق ��ع‬ ‫امت�ش ��ررة من الطري ��ق القائم‪،‬‬ ‫بالإ�ش ��افة اإى افتت ��اح مواق ��ف‬ ‫لل�ش ��يارات ال�ش ��غرة‪ ،‬الت ��ي م‬ ‫تكن موجودة ي ال�شابق‪.‬‬ ‫وع ��ن التحويل ��ة الواقع ��ة‬ ‫عل ��ى طري ��ق حف ��ر الباط ��ن ‪-‬‬ ‫ال�ش ��عرة وت�ش ��ببها ي بع� ��س‬ ‫احوادث‪ ،‬قال ال�شويكت»‪ :‬هذه‬ ‫امنطق ��ة وقف عليها خت�ش ��ون‬ ‫ي ال�ش ��امة امروري ��ة ل ��دى‬ ‫الوزارة‪ ،‬ووجدوا اأنها م تفتتح‬

‫بعد للعمل ر�ش ��ميا‪ ،‬ول مكن اأن‬ ‫تكون �شببا للحوداث اإل لنوم اأو‬ ‫جهل بالطريق»‪ ،‬م�شيفا »جميع‬ ‫ا�شراطات ال�شامة يفر�س اأن‬ ‫تتوفر ي جمي ��ع الطرق وهناك‬ ‫اإجراءات �شارمة ي هذا ال�شاأن‬ ‫بالتن�شيق مع جهاز اأمن الطرق‪،‬‬ ‫حيث اإن فتح التحويات يتطلب‬ ‫اإنه ��اء امتطلب ��ات وامراجع ��ات‬ ‫واح�ش ��ول عل ��ى اموافق ��ة بهذا‬ ‫ال�ش� �اأن‪ ،‬كم ��ا اأن اح�ش ��ول على‬ ‫تراخي� ��س التحوي ��ات لي� ��س‬ ‫بالأمر ال�شهل ول مكن اأن تفتح‬ ‫اإل بعد اكتمال عنا�شر ال�شامة‪،‬‬ ‫وامقاول ي ه ��ذا الطريق يقوم‬ ‫بالتجهي ��ز حالي� � ًا لفتت ��اح ه ��ذه‬ ‫التحويلة»‪.‬‬ ‫واأعلن ال�شويكت اأن وزارة‬ ‫النقل‪ ،‬بالتن�ش ��يق مع بلدية حفر‬ ‫الباط ��ن‪� ،‬ش ��تبداأ باإن�ش ��اء ثاثة‬ ‫م�ش ��ارات على الطريق الوا�شل‬ ‫بن حف ��ر الباطن والقي�ش ��ومة‪،‬‬ ‫بالإ�ش ��افة اإى تعدي ��ل امنحن ��ى‬ ‫اخطر عند مدخل القي�ش ��ومة‪،‬‬ ‫وذلك بعد موافقة �شركة اأرامكوا‬ ‫عل ��ى التخل ��ي ع ��ن اأرا�ش ��يها‬ ‫الواقع ��ة عل ��ى جان ��ب الطري ��ق‬ ‫م ��ن اأج ��ل تقومه والعم ��ل على‬ ‫ا�ش ��تقامته من الإ�شارة امرورية‬ ‫ي بداية مدخل القي�شومة حتى‬ ‫حف ��ر الباط ��ن‪ ،‬حي ��ث �شي�ش ��بح‬ ‫الطريق م�شتقيما �شمن م�شروع‬ ‫الإ�شاح القائم‪.‬‬

‫الدمام ‪ -‬ال�شرق‬ ‫اطل ��ع اأع�ش ��اء جن ��ة متابع ��ة‬ ‫ام�ش ��اريع بامجل� ��س امحل ��ي ي‬ ‫حافظة راأ�س تنورة‪ ،‬على ام�ش ��اريع‬ ‫الت ��ي يج ��ري تنفيذها ي م�شت�ش ��فى‬ ‫راأ� ��س تن ��ورة الع ��ام‪ ،‬الت ��ي ت�ش ��مل‬ ‫مبان �ش ��كنية وافتتاح عيادات‬ ‫اإن�ش ��اء ٍ‬ ‫جديدة‪ ،‬وذلك من خال زيارة ميدانية‬ ‫ق ��ام به ��ا اأع�ش ��اء اللجنة ي ��وم اأم�س‪،‬‬ ‫وكان ي ا�ش ��تقبالهم مدير م�شت�ش ��فى‬ ‫راأ�س تنورة العام وامراكز ال�ش ��حية‬ ‫بامحافظة اأحمد بن �شعيد الزهراي‪.‬‬ ‫وقدم مدير ام�شت�ش ��فى لأع�ش ��اء‬ ‫اللجن ��ة �ش ��رح ًا وافي� � ًا ع ��ن اخدمات‬ ‫امقدمة للمر�ش ��ى والعيادات اجديدة‬ ‫الت ��ي م افتتاحه ��ا ي ام�شت�ش ��فى‬ ‫كعي ��ادة الن�ش ��اء وال ��ولدة وعي ��ادة‬ ‫الأ�ش ��نان وعي ��ادة ط ��ب العيون وطب‬ ‫الع ��اج الطبيع ��ي الت ��ي م جهيزها‬ ‫بالأجهزة وامع ��دات والطاقم الطبي‪،‬‬ ‫وكذلك العي ��ادات التي يج ��ري العمل‬ ‫عل ��ى افتتاحه ��ا ي ام�شت�ش ��فى ال ��ذي‬ ‫يحتوي على طاق ��م طبي كامل يتكون‬ ‫من ‪ 51‬طبيبا ا�شت�شاريا واخت�شا�شيا‬ ‫و ‪ 118‬طاق ��م مري� ��س »مر�ش ��ن و‬ ‫موظفن»‪.‬‬ ‫وزار اأع�شاء اللجنة ق�شم غ�شيل‬ ‫الكلى الذي يقوم بعمل غ�شيل كلوي ل�‬ ‫‪ 12‬مري�ش ��ا ب�شفة م�ش ��تمرة‪ ،‬والتقى‬ ‫الوفد بعدد من امراجعن‪ ،‬حيث اأعرب‬

‫اأع�ساء اللجنة خال زيارتهم ام�ست�سفى‬

‫امواطنان‪ ،‬عثمان ب ��ن حمد هزازي‪،‬‬ ‫وعبدالل ��ه ب ��ن حمد الأن�ش ��اري‪ ،‬عن‬ ‫�ش ��كرهم لإدارة ام�شت�ش ��فى والأطباء‬ ‫القائمن على ق�ش ��م غ�شيل الكلى على‬ ‫متابعتهم ام�ش ��تمرة و توفر الأجهزة‬ ‫ال�ش ��رورية ي الق�ش ��م‪ .‬واأع ��رب‬ ‫رئي� ��س متابع ��ة ام�ش ��اريع بامجل� ��س‬ ‫امحلي محافظة راأ�س تنورة عمر بن‬ ‫عبدالرحم ��ن امقرن ع ��ن تقديره مدير‬ ‫ام�شت�ش ��فى على اإجازاته و حر�ش ��ه‬ ‫عل ��ى متابع ��ة ا�ش ��تكمال احتياج ��ات‬ ‫ام�شت�شفى وامراكز ال�شحية وتقدم‬ ‫اأف�ش ��ل اخدمات ال�شحية للمواطنن‬ ‫وكذل ��ك للقائم ��ن عل ��ى ال�ش� �وؤون‬ ‫ال�ش ��حية بامنطق ��ة ال�ش ��رقية وعل ��ى‬

‫راأ�ش ��هم مدير عام ال�ش� �وؤون ال�شحية‬ ‫بامنطقة ال�ش ��رقية الدكتور �شالح بن‬ ‫حمد ال�شاحي‪ ،‬لإ�شرافه على توفر‬ ‫جمي ��ع الحتياج ��ات والإمكاني ��ات‬ ‫م�شت�شفى ومراكز امحافظة ال�شحية‪.‬‬ ‫ي�ش ��ار اإى اأن حافظ ��ة راأ� ��س‬ ‫تن ��ورة ت�ش ��هد حالي� � ًا تنفيذ م�ش ��اريع‬ ‫�ش ��حية بينها اأرب ��ع عمارات �ش ��كنية‬ ‫خا�ش ��ة بهيئة التمري� ��س بالقرب من‬ ‫ام�شت�شفى العام ينتهي تنفيذها بداية‬ ‫العام امقبل مع و�شع خطة م�شتقبلية‬ ‫لإ�شافة مبان اأخرى ل�شتيعاب اإ�شكان‬ ‫الطاق ��م الطبي‪ ،‬و�ش ��وف يك ��ون لهذه‬ ‫ام�ش ��اريع الأث ��ر الفاع ��ل‪ ،‬كم ��ا يجري‬ ‫حالي� � ًا تنفي ��ذ وجهي ��ز مركز �ش ��حي‬

‫(ال�سرق)‬

‫راأ�س تنورة ال��شماي م�ن الفئة الثانية‬ ‫»موذج طب الأ�شرة» الذي تتوفر فيه‬ ‫جميع خدمات طب الأ�ش ��رة والأق�شام‬ ‫الأخ ��رى مثل العناية بالطفل ال�ش ��ليم‬ ‫والأمرا�س امزمنة والأ�ش ��عة وطبيب‬ ‫الأ�ش ��رة والتطعيم ��ات والأمرا� ��س‬ ‫ام�شتع�ش ��ية والأموم ��ة والطفول ��ة‬ ‫والأ�شنان واخدمة الجتماعية‪ ،‬فيما‬ ‫يتب ��ع لل�ش� �وؤون ال�ش ��حية محافظ ��ة‬ ‫راأ�س تن ��ورة م�شت�ش ��فى راأ�س تنورة‬ ‫الع ��ام و ام�شتو�ش ��ف ال�ش ��ماي‬ ‫وام�شتو�ش ��ف اجنوب ��ي وامحج ��ر‬ ‫ال�شحي ميناء راأ�س تنورة ويقدمون‬ ‫خدماته ��م للمواطني ��ن عل ��ى الوج ��ه‬ ‫امطلوب‪.‬‬


‫ﻫﻤﻮﻡ ﺫﻭﻱ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻣﺸﺘﺘﺔ ﺑﻴﻦ ﻋﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ‬





‫ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﻗﻴﻦ ﺗﻤﺜﻞ‬:| ‫ﺍﻟﻜﺎﺑﻠﻲ ﻟـ‬ ‫ﻣﺸﻜﻼﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﻣﻦ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﻬﺎ‬

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬226) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫ﻳﻮﻟﻴﻮ‬17 ‫ﻫـ‬1433 ‫ﺷﻌﺒﺎن‬27 ‫اﻟﺜﻼﺛﺎء‬

                                                                                                                  

‫ﺑﺎﻟﻤﺨﺘﺼﺮ‬

‫ﻻ ﺃﺣﺪ ﻓﻮﻕ‬ !‫ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔ‬ ‫ﻓﺎرس اﻟﻬﻤﺰاﻧﻲ‬

                                              



‫ ﻫﺎﻧﻲ اﻟﻮﺛﻴﺮي‬:‫ﻓﻲ ﻫﺬه اﻟﺰاوﻳﺔ ﻏﺪﴽ‬ fares@alsharq.net.sa

11



       ���                                                                                                                                                          

                                                                                            



      1421                                                                                                                              

                                                                       



                                                                                                                                                          

                                                      



���                                                                           %80         %70    1500    %2                                                                                                





                                                                       150                                                  







                                




‫عمه‬ ‫اإفراج عن السائحين اأمريكيين في مصر‪ ..‬ومصدر لـ |‪ :‬اأمن وعد الخاطف بإطاق سراح ِ‬ ‫ال�شائحان (من الي�شار) بعد الإفراج عنهما‬

‫(ال�شرق)‬

‫�شي�خ القبائل مع اخاطفن اإى طريق م�شدود‪.‬‬ ‫القاهرة ‪ -‬هيثم التابعي‬ ‫وكان جرمي اأب� م�ش�ح‪ ،‬امنتمي لقبائل الرابن ي‬ ‫َ‬ ‫امختط َفن �ش ��يناء‪ ،‬اختطف اجمعة �ش ��ائحن اأمريكي ��ن ي منطقة‬ ‫اأُطل َرق اأم�ض �شراح ال�ش ��ائحن الأمريكين‬ ‫ي حافظة �ش ��مال �ش ��يناء بعد ثاث ��ة اأيام م ��ن اخطف‪ ،‬و�شط �ش ��يناء مع مر�شدهم ام�ش ��ري‪ ،‬وذلك للتفاو�ض من‬ ‫وبينما قال جرمي اأب� م�ش�ح اأحد اخاطفن ل� «ال�شرق» اإنه اأجل اإطاق �شراح عمه امعتقل ي �شجن برج العرب مدينة‬ ‫َ‬ ‫أمريكين من اأجل اأبنائهما‪َ ،‬‬ ‫بن م�شدر قبلي الإ�شكندرية‪ ،‬وف�شلت كافة حاولت �شي�خ القبائل لإقناعه‬ ‫اأطلق �شراح ال‬ ‫اأن وعد ًا من الأمن باإطاق �ش ��راح عم امختطف جرمي كان بالإف ��راج ع ��ن الأمريكي ��ن واآخرها جل�ش ��ة ط�يلة م�ش ��اء‬ ‫وراء التعجيل باإطاق �شراحهما بعد اأن و�شلت مفاو�شات الأحد م ت�شفر عن اأي �شيء‪ .‬وقال جرمي اأب� م�ش�ح‪ ،‬ي‬

‫ات�شال هاتفي ل�»ال�شرق»‪« ،‬قررت اإطاق �شراحهما من اأجل‬ ‫الل ��ه ومن اأجل اأبنائهم ��ا واحراما مبادئ ديننا احنيف»‪،‬‬ ‫وتابع جرمي‪ ،‬ب�ش�ت غلبه الت�تر والقلق‪« ،‬الأج�اء كانت‬ ‫قا�شية عليهما وبدا التاأثر والتعب عليهما ب�شكل كبر وه�‬ ‫ما دفعني لتخاذ قراري خ�فا عليهما»‪ ،‬وقال جرمي «نحن‬ ‫م�ش ��لم�ن وم�شام�ن ول ن�ؤذي اأحدا» نافيا اأن يك�ن الأمن‬ ‫وعده باإطاق �شراح عمه مقابل الأمريكين‪.‬‬ ‫لكن م�شدرا قبليا‪ ،‬حدث �شريطة عدم ذكر ا�شمه‪ ،‬قال‬

‫اإن ال�ش ��لطات ام�ش ��رية وعدت اأب� م�ش ���ح باإطاق �شراح‬ ‫عمه �ش ��ريطة اإطاق الأمريكي ��ن اأو ًل‪ ،‬وه� ما وافق عليه‬ ‫اخاطف�ن‪ ،‬واأ�ش ��اف ام�ش ��در الذي ح�ش ��ر عملية ت�شليم‬ ‫الأمريكي ��ن ي مديري ��ة الأم ��ن «ق ��ام جم�عة م ��ن البدو‬ ‫با�شتام امختطفن من اخاطفن ي �شيارة نقل وت�جه�ا‬ ‫اإى مق ��ر مديري ��ة الأم ��ن ي العري�ض»‪ ،‬متابعا «كل �ش ��يء‬ ‫انته ��ى بالتفاو�ض وال�ش ��ائحان بانتظار ج�ازات ال�ش ��فر‬ ‫اخا�شة بهما مغادرة الباد»‪.‬‬

‫الثاثاء ‪ 27‬شعبان ‪1433‬هـ ‪ 17‬يوليو ‪2012‬م العدد (‪ )226‬السنة اأولى‬

‫‪12‬‬ ‫‪politics@alsharq.net.sa‬‬

‫دبلوماسيون لـ |‪ :‬الغضب من زيارة كلينتون للقاهرة «مبالغ فيه»‬

‫«صناعة العداء مع واشنطن»‪ ..‬أحدث أدوات‬ ‫الليبراليين في مصر لمهاجمة اإخوان المسلمين‬ ‫القاهرة ‪ -‬هيثم التابعي‬ ‫«نرف� ��ض التدخ ��ل الأمريك ��ي ي �ش� ��ؤوننا»‪ ،‬هك ��ذا‬ ‫�ش ��احت فدوى خليل‪ 26 ،‬عاما‪ ،‬وهي تل�ح بعلم م�شري‬ ‫�ش ��خم اأمام ال�ش ��فارة الأمريكية م�شاء ال�ش ��بت اما�شي‪،‬‬ ‫م�ش ��يف ًة «اأمري ��كا باع ��ت الليرالي ��ن والق ���ى امدني ��ة‬ ‫ي م�ش ��ر ع ��ر اإعان دعمها لاإ�ش ��امين‪ ،‬ه ��ذا عار على‬ ‫اأمريكا»‪.‬‬ ‫ف ��دوى الت ��ي ُتع� � ِرف نف�ش ��ها باعتباره ��ا ليرالي ��ة‪،‬‬ ‫�ش ��اركت ع�ش ��رات الآلف من ام�ش ��رين تظاهرة �شخمة‬ ‫اأمام �ش ��فارة وا�شنطن ي القاهرة للتنديد بزيارة وزيرة‬ ‫اخارجي ��ة الأمريكية هي ��اري كلينت�ن م�ش ��ر‪ ،‬متهمن‬ ‫اأمري ��كا بالتدخ ��ل ي �ش� ��ؤون م�ش ��ر ع ��ر دع ��م جماع ��ة‬ ‫الإخ�ان ام�ش ��لمن وتيار الإ�ش ��ام ال�شيا�ش ��ي عامة على‬ ‫ح�شاب التيارات امدنية والأقباط‪.‬‬ ‫ومن ��ذ جاح الث ���رة ام�ش ��رية‪ ،‬تعاقب عل ��ى زيارة‬ ‫م�ش ��ر ع�ش ��رات ام�ش� ��ؤولن الأمريكين البارزين اللذين‬ ‫التق ���ا جميع ��ا بقي ��ادات من جماع ��ة الإخ ���ان وذراعها‬ ‫ال�شيا�ش ��ي حزب احري ��ة والعدالة‪ ،‬كما التقت ال�ش ��فرة‬ ‫الأمريكي ��ة بالقاه ��رة اآن باتر�ش ���ن مرات ع ��دة بقيادات‬ ‫الأحزاب ام�ش ��رية ذات امرجعية الإ�ش ��امية كان اآخرها‬ ‫اللقاء امثر للجدل مع قيادات حزب الن�ر ال�شلفي‪.‬‬ ‫ويق ���ل مراقب ���ن اإن ال�ليات امتح ��دة الأمريكية‪،‬‬ ‫الت ��ي ارتبطت بعاق ��ات حالف وثيقة م ��ع نظام مبارك‪،‬‬ ‫قررت التعاي�ض مع الأمر ال�اقع امتمثل ي و�ش�ل التيار‬ ‫الإ�شامي للحكم ي م�شر‪.‬‬ ‫ويعتق ��د ع�ش ��� امكت ��ب ال�شيا�ش ��ي لح ��اد اأقب ��اط‬ ‫من اأجل م�ش ��ر‪� ،‬ش ��امح �ش ��عد‪ ،‬اأن التدخ ��ل الأمريكي ي‬ ‫�ش� ��ؤون م�شر اأ�ش ��بح وا�شح ًا للغاية‪ ،‬م�ش ��يف ًا «التعاون‬ ‫ب ��ن التي ��ارات الإ�ش ��امية وعل ��ى راأ�ش ��ها الإخ ���ان من‬ ‫جه ��ة وال�ش ��فارة الأمريكية من جهة اأخرى وا�ش ��ح جدا‪،‬‬ ‫وا�شنطن وافقت على دعم التح�ل الدمقراطي ي م�شر‬ ‫عر ت�ش ��ليم ال�ش ��لطة لتيار الإ�شام ال�شيا�ش ��ي»‪ ،‬وه� ما‬ ‫يعتق ��د اأنه يح�ل م�ش ��ر لدول ��ة دينية كاإيران ما ي�ش ��ر‬ ‫م�شالح ماين الأقباط ي م�شر‪.‬‬ ‫ويعتقد �شعد‪ ،‬ي حديثه ل� «ال�شرق»‪ ،‬اأن اأمريكا ت�شع‬ ‫الرت�� ��ض الأخرة للخريطة اجديدة لل�ش ��رق الأو�ش ��ط‬ ‫وي القلب منها عاقتها مع التيار الإ�شامي الذي تدعمه‬ ‫م�شر‪.‬‬ ‫ورغم اأن ليراليي م�شر دائما ما يُ�اجه�ن اتهامات‬ ‫بالعمال ��ة لأمري ��كا والغرب خا�ش ��ة اأنه ��م يعتنق�ن نف�ض‬ ‫الأفكار والت�جهات‪� ،‬شاركت اأحزاب ليرالية وائتافات‬

‫مدنية تظاهرة حا�شدة اأمام الق�شر اجمه�ري وال�شفارة‬ ‫الأمريكي ��ة للتندي ��د م ��ا �ش ��مته «التدخ ��ل الأمريكي ي‬ ‫�ش�ؤون م�شر‪.‬‬ ‫ويرى ع�ش ��� الرم ��ان ام�ش ��ري امنحل ع ��ن حزب‬ ‫ام�ش ��رين الأح ��رار‪ ،‬النائ ��ب اإبراهي ��م عبد ال�ه ��اب‪ ،‬اأن‬ ‫خاوف ��ه وكث ��را م ��ن الليرالين ام�ش ��رين م ��ن زيارة‬ ‫كلينت ���ن له ��ا اأ�ش ���ض تدعمه ��ا‪ ،‬قائ � ً�ا «ن ��درك اأن زي ��ارة‬ ‫كلينت�ن م�ش ��ر تاأتي للتعرف على فك ��ر الرئي�ض اجديد‬ ‫حم ��د مر�ش ��ي ولك ��ن رم ��ا يك ���ن له ��ا دور ي اختيار‬ ‫رئي� ��ض ال ���زراء خا�ش ��ة اأن تعين احك�م ��ة تاأخر دون‬ ‫م ��رر»‪ ،‬ويتابع عبد ال�هاب بقلق «اأي تدخل اأمريكي ي‬ ‫اختيار احك�مة �شيك�ن ل�شالح م�شالح وا�شنطن ولي�ض‬ ‫م�شالح ام�شرين»‪.‬‬ ‫الاف ��ت‪ ،‬اأن لق ��اء مر�ش ��ي وكلينت ���ن �ش ��هد غ�ش ��ب‬ ‫ليراي ومدي كبر‪ ،‬فيما م ��ر لقاء كلينت�ن وطنطاوي‬ ‫بهدوء تام ودون اأي احتجاج يذكر‪.‬‬ ‫وبالإ�ش ��افة لتهام وا�ش ��نطن بالتدخل ي �ش� ��ؤون‬ ‫م�شر‪� ،‬شن �شيا�ش ��ي�ن اأقباط هج�ما �شاحقا على زيارة‬

‫م�شريون يرفعون لفتة تهاجم اأوباما والإخواي خرت ال�شاطر‬

‫(رويرز)‬

‫كلينت ���ن متهم ��ن ال�زي ��رة الأمريكية محاول تق�ش ��يم‬ ‫م�شر بن الإ�شامين والأقباط‪.‬‬ ‫�ان له ��م‪ ،‬اأدان �شيا�ش ��ي�ن اأقب ��اط‪ ،‬رف�ش ���ا‬ ‫وي بي � ٍ‬ ‫ح�ش ���ر لقاء مع ال�زيرة الأمريكي ��ة‪ ،‬رغبة كلينت�ن ي‬ ‫لق ��اء ال�شيا�ش ��ين والن�ش ��طاء الأقب ��اط مفرده ��م بعدما‬ ‫التقت ي ال�ش ��ابق بجماعة الإخ�ان ام�ش ��لمن وقيادات‬ ‫ال�ش ��لفين‪ ،‬معتري ��ن الأم ��ر ن�ع ��ا م ��ن اأن�اع التق�ش ��يم‬ ‫الطائفيللم�شرين‪.‬‬ ‫واعترت ال�شيا�شية ام�ش ��يحية البارزة‪ ،‬ج�رجيت‬ ‫قلين ��ي‪ ،‬اأن ال�شيا�ش ��ة اخارجي ��ة الأمريكي ��ة تتجاه ��ل‬ ‫كل التي ��ارات ال�شيا�ش ��ية والديني ��ة الأخ ��رى دون التيار‬ ‫الإ�شامي‪ ،‬وقالت قليني‪ ،‬التي رف�شت تلبية الدع�ة للقاء‬ ‫كلينت�ن‪ ،‬اإن وا�شنطن يجب اأن تدرك اأن التيار امدي ي‬ ‫م�شر يرف�ض تدخلها ي �ش�ؤون ام�شرين‪.‬‬ ‫ونقل ��ت �ش ��حف حلي ��ة ع ��ن ام�ش� ��ؤول ي منظمة‬ ‫ال�ش ��داقة الأمريكية القبطية‪ ،‬اإيهاب عزيز‪ ،‬والذي ح�شر‬ ‫اللقاء مع وزيرة اخارجية الأمريكية‪ ،‬اأن كلينت�ن �شددت‬ ‫اأن ال�ليات امتحدة تدعم الدمقراطية م�شر واأنها تدعم‬

‫الف�ش ��يل الفائز ب�ش ��رف النظر عن ه�يته ال�شيا�ش ��ية»‪،‬‬ ‫م�شرًا اإى اأنها اأكدت لهم اأنها تقف على م�شافة واحدة من‬ ‫كل التيارات ال�شيا�شية ام�شرية‪.‬‬ ‫ي امقابل يق�ل خراء اإن خاوف ليراليي م�ش ��ر‬ ‫واأقباطها من زيارة كلينت�ن للقاهرة مبالغ فيها ول حل‬ ‫له ��ا م ��ن الإعراب خا�ش ��ة مع ع ��دم وج�د دلئ ��ل حقيقية‬ ‫لت�ش ��حية وا�شنطن بالتيار امدي ح�ش ��اب العاقات مع‬ ‫الإ�ش ��امين اأو اأي دلئل لفر�ض وا�ش ��نطن لإرادتها على‬ ‫القرار ام�شري‪.‬‬ ‫وعل ��ق دبل�ما�ش ��ي م�ش ��ري َ‬ ‫مطلع عل ��ى تظاهرات‬ ‫ال�شخ�ش ��يات الليرالية وامدنية �ش ��د زي ��ارة كلينت�ن‪،‬‬ ‫قائا «الق ���ى امدنية حاول اإ�ش ��قاط ف�ش ��لها النتخابي‬ ‫وعجزه ��ا ع ��ن الت�ا�ش ��ل ال�ش ��عبي عر ت�ش ���ر عاقات‬ ‫تاآمرية حاك �ش ��دها ب ��ن اأمركا والإ�ش ��امين»‪ ،‬وتابع‬ ‫الدبل�ما�ش ��ي‪ ،‬الذي حدث ل�»ال�ش ��رق» �ش ��ريطة عدم ذكر‬ ‫ا�ش ��مه‪« ،‬كما يعان�ن من حالة ف�ش ��ام �شديدة� يتظاهرون‬ ‫�ش ��د لقاء كلينت ���ن مع الرئي�ض مر�ش ��ي وي�ش ��كت�ن عن‬ ‫لقائها مع ام�شر‪ ،‬العرا�ض برمته غر مرر»‪.‬‬

‫قانونيون مصريون لـ |‪:‬‬ ‫أحكام القضاء اإداري ستحدد‬ ‫مصير الحياة السياسية‪ ..‬اليوم‬ ‫القاهرة ‪ -‬هيثم التابعي‬ ‫تتح ���ل اأنظ ��ار ماين ام�ش ��رين الي ���م اإى مقر جل� ��ض الدولة‬ ‫ام�شري اأما ي اخروج من امتاهة القان�نية وال�شيا�شية التي تعانيها‬ ‫الباد منذ ث�رة ‪ 25‬يناير‪.‬‬ ‫وينظر الق�شاء الإداري الي�م عددا من الق�شايا التي تر�شم م�شتقبل‬ ‫العملية ال�شيا�ش ��ية ي م�شر‪ ،‬حيث يحدد م�ش ��ر اجمعية التاأ�شي�شية‬ ‫للد�ش ��ت�ر احالية وجل�ض ال�ش�رى بالإ�شافة اإى الطع�ن امقدمة �شد‬ ‫الإعان الد�شت�ري امكمل‪.‬‬ ‫ويق�ل مراقب�ن اإن امتاهة ال�شيا�ش ��ية التي ت�ش ��هدها م�ش ��ر حاليا‬ ‫هي جزء من امعركة بن التيار الإ�ش ��امي‪ ،‬الذي ي�ش ��يطر على م�ؤ�ش�شة‬ ‫الرئا�ش ��ة والرم ��ان امنحل واجمعية التاأ�شي�ش ��ية للد�ش ��ت�ر‪ ،‬من جهة‬ ‫وامجل�ض الع�شكري والق�ى امدنية التي تعا�شده من جهة اأخرى‪.‬‬ ‫وقبل اأ�ش ��ب�ع‪ ،‬ب َك ��رت امحكم ��ة الإدارية العليا م�عد نظر ق�ش ��ية‬ ‫بطان ت�شكيل «اجمعية التاأ�شي�شية» اإى جل�شة الي�م‪ ،‬بعدما كان مقررا‬ ‫نظرها ي �ش ��هر �ش ��بتمر امقبل‪ ،‬لكن الرئي�ض ام�ش ��ري حمد مر�ش ��ي‬ ‫اأ�شدر الأحد اما�شي قان�ن معاير انتخاب اأع�شاء اجمعية التاأ�شي�شية‬ ‫ر ح�شين ًا لها �شد احل‪.‬‬ ‫فيما اع ُت ر َ‬ ‫لك ��ن لغط ًا قان�ني ًا ثار ح�ل قدرة جل� ��ض الدولة‪ ،‬والذي ينظر ي‬ ‫الق ��رارات الإدارية فق ��ط دون الق�انن‪ ،‬ي نظر الطع ���ن امقدمة ح�ل‬ ‫التاأ�شي�شية خا�شة بعد ح�شن الرئي�ض لها بقان�ن‪.‬‬ ‫ويق�ل الرئي�ض الأ�ش ��بق مجل�ض الدولة ام�شري‪ ،‬ام�شت�شار حمد‬ ‫حامد اجم ��ل‪ ،‬اإن قان�ن «انتخاب اأع�ش ��اء اجمعية التاأ�شي�ش ��ية» الذي‬ ‫اأ�ش ��دره الرئي�ض مر�ش ��ي باط ��ل ول يعد قان�ن� � ًا لأن من ملك ال�ش ��لطة‬ ‫الت�شريعية ي م�شر الآن ه� امجل�ض الع�شكري ولي�ض الرئي�ض اجديد‪.‬‬ ‫وي�ش ��يف اجمل ل � � «ال�ش ��رق» اأن م�ش ��روع القان�ن الذي اأ�ش ��دره‬ ‫الرئي�ض باطل ول ي�ش ��حح و�شع اجمعية التاأ�شي�شية‪ ،‬متابعا «جل�ض‬ ‫الدول ��ة �ش ��ينظر ي و�ش ��ع اجمعية التاأ�شي�ش ��ية وقت تق ��دم الطع�ن‬ ‫ولي�ض و�ش ��عها وقت احكم فيها»‪ ،‬م�ش ��ددا اأن قان�ن مر�ش ��ي م يح�شن‬ ‫«التاأ�شي�شية»‪.‬‬ ‫فيما يعتقد ع�ش ��� احاد امحامن ال ��دوي‪ ،‬امحامي خالد اأب� بكر‪،‬‬ ‫اأن يطلب حامي جماعة الإخ�ان ام�شلمن الي�م تنحي امحكمة لتفادي‬ ‫حل اجمعية التاأ�شي�شية وقيام الع�شكري بت�شكيلها‪.‬‬ ‫ويرجح اأب� بكر‪ ،‬ي حديثه ل� «ال�ش ��رق»‪ ،‬اأن يعمل التيار الإ�شامي‬ ‫على اإ�ش ��دار د�ش ��ت�ر يحت�ي م�اد تتعلق بامرحل ��ة النتقالية يَجُ ُب كل‬ ‫القرارات والأحكام الق�شائية ي الفرة التي �شهدت �شياغة الد�شت�ر‪.‬‬ ‫بدوره ��ا‪ ،‬تعتق ��د اأ�ش ��تاذة العل�م ال�شيا�ش ��ية ي جامع ��ة القاهرة‪،‬‬ ‫الدكت�رة مي جيب‪ ،‬اأن نتائج قرارات الي�م لن تك�ن �شاخنة ولن ي�شفر‬ ‫عنها �شدام ق�ي بن الق�ى ال�شيا�شية‪.‬‬ ‫وتق�ل جيب «القرار بحل التاأ�شي�ش ��ية �ش ��يحدث حراكا �شيا�ش ��يا‬ ‫ق�يا‪ ،‬وقرار حل ال�ش ���رى بدرجة اأقل ب�شبب �شكليته اأ�شا�شا»‪ ،‬وتابعت‬ ‫جيب «اأما الد�شت�ري امكمل فا اأعتقد اأن اأحدا قادر على اإلغائه ب�شبب‬ ‫�شدوره من امجل�ض الع�شكري»‪.‬‬

‫حرمات مباحة في حياة اليمنيين‬ ‫تونس‪ :‬توقيف والدة البوعزيزي وااعتداء «الساح» و«القات»‪ُ ..‬م ٌ‬ ‫على الشا ّبي يثيران مخاوف قوى الثورة‬

‫ت�ن�ض ‪ -‬علي قرب��شي‬ ‫اأدان ��ت اأح ��زاب ومنظم ��ات‬ ‫ت�ن�ش ��ية العتداء الذي تعر�ض له‬ ‫ع�ش� امجل�ض ال�طني التاأ�شي�شي‬ ‫ورئي� ��ض الهيئ ��ة العلي ��ا للح ��زب‬ ‫اجمه ���ري امعار� ��ض‪ ،‬حم ��د‬ ‫جيب ال�ش ��ابّي‪ ،‬من رقبَل جم�عة‬ ‫ي�شتبه اأنها من التيار ال�شلفي‪.‬‬ ‫ون ��دد امجل� ��ض التاأ�شي�ش ��ي‬ ‫وحركة نداء ت�ن�ض بزعامة رئي�ض‬ ‫ال ���زراء ال�ش ��ابق الباج ��ي قائ ��د‬ ‫�شب�شي واأحزاب ي�شارية والرابطة‬ ‫الت�ن�ش ��ية للدف ��اع ع ��ن حق ���ق‬ ‫الإن�شان ي بيانات بالعتداء على‬ ‫ال�ش ��ابّي مطالبن وزارة الداخلية‬ ‫بفت ��ح حقيق ر�ش ��مي ي احادثة‬ ‫الت ��ي راأوا اأنه ��ا ق ��د تتك ��رر لرم�ز‬ ‫�شيا�شية معار�ش ��ة ما مثل ع�د ًة‬ ‫اإى مار�شات النظام ال�شابق‪.‬‬ ‫كم ��ا ع ��رت رئا�ش ��ة امجل� ��ض‬ ‫التاأ�شي�ش ��ي ع ��ن م�ش ��كها بحف ��ظ‬ ‫و�ش ���ن كرام ��ة وح�ش ��انة جميع‬ ‫الن�اب باعتبارهم مثلن �شرعين‬ ‫لل�شعب‪.‬‬ ‫بدورها‪ ،‬دع ��ت رابطة حق�ق‬ ‫الإن�شان ال�شلطات اإى ت�فر الأمن‬ ‫م�ش� ��ؤوي الأح ��زاب اأثن ��اء القيام‬ ‫بن�ش ��اطاتهم ي امناط ��ق امعروفة‬ ‫ب� «تف�ش ��ي العنف ال�ش ��لفي» ح�شب‬

‫والدة البوعزيزي‬

‫جيب ال�شابي‬

‫تعبرها‪.‬‬ ‫فيم ��ا ح َمل ��ت حرك ��ة «ن ��داء‬ ‫ت�ن� ��ض» احك�مة م�ش� ��ؤولية هذا‬ ‫العتداء ودعتها اإى حديد م�قفها‬ ‫ج ��اه ه ��ذه الأفع ��ال الإجرامي ��ة‬ ‫وامجم�عات التي مار�شها‪.‬‬ ‫وي وق � ٍ�ت لح ��ق‪ ،‬التحق ��ت‬ ‫حركة النه�شة امن�شغلة م�ؤمرها‬ ‫التا�ش ��ع بركب امنددي ��ن‪ ،‬واأعلنت‬ ‫ت�ش ��امنها م ��ع ال�ش ��ابّي راجي ��ة األ‬ ‫يق�د ه ��ذا العت ��داء اإى امزيد من‬ ‫الحتقان ال�شيا�شي ي الباد‪.‬‬ ‫وكانت الأمينة العامة للحزب‬ ‫اجمه�ري مي ��ة اجريبي قالت اإن‬ ‫«جم�عة �ش ��لفية متطرفة» اعتدت‬ ‫عل ��ى ال�ش ��ابّي اأثناء زي ��ارة قام بها‬ ‫اإى ولي ��ة جندوب ��ة �ش ��مال غ ��رب‬ ‫الباد‪.‬‬

‫واأ�ش ��افت اجريب ��ي اأن ه ��ذه‬ ‫امجم�عة كانت م�شلحة بالهراوات‬ ‫واحجارة واعر�شت �شبيل ال�فد‬ ‫ال ��ذي كان برفقة ال�ش ��ابي واعتدت‬ ‫عليه بال�ش ��رب كما قامت بتخريب‬ ‫ال�شيارات امرافقة‪.‬‬ ‫ويعت ��ر ال�ش ��ابّي م ��ن اأ�ش ��هر‬ ‫امعار�ش ��ن لنظ ��ام زي ��ن العابدين‬ ‫بن علي وه� منا�ش ��ل حق�قي بداأ‬ ‫م�ش ��رته ال�شيا�ش ��ية من ��ذ اأواخ ��ر‬ ‫ال�شتينات من القرن اما�شي‪.‬‬ ‫وي �شا ٍأن اآخر‪ ،‬اأعلنت وزارة‬ ‫الع ��دل الت�ن�ش ��ية ي ���م ال�ش ��بت‬ ‫اأن وال ��دة حم ��د الب�عزي ��زي‪،‬‬ ‫البائ ��ع امتج�ل الذي حرق نف�ش ��ه‬ ‫احتجاج ��ا عل ��ى م�ش ��ادرة اأدوات‬ ‫عمل ��ه وفجّ ��ر الث ���رة ي ت�ن�ض‪،‬‬ ‫اأُو رد َع ��ت قي ��د احب� ��ض الحتياطي‬

‫و�شتم ُثل اأمام قا�شي التحقيق بعد‬ ‫م�شادة كامية مع اأحد ام�ظفن‪.‬‬ ‫و قال الناطق با�ش ��م ال�زارة‪،‬‬ ‫امن ��ذر بال�ش ��ياي‪ ،‬اأن امن�بي ��ة‬ ‫الب�عزي ��زي اأوقف ��ت اجمع ��ة اإثر‬ ‫�ش ��جار م ��ع قا� ٍ��ض داخ ��ل حكمة‬ ‫�ش ��يدي ب�زي ��د و ُن رق َل ��ت اإى مرك ��ز‬ ‫اعتق ��ال ي مدينة قف�ش ��ة جن�بي‬ ‫ت�ن� ��ض‪ ،‬وب � َ�ن اأنه ��ا اأودع ��ت قي ��د‬ ‫احب�ض ي انتظار اأن ي�ش ��تج�بها‬ ‫قا�ش ��ي التحقي ��ق بتهم ��ة اإهان ��ة‬ ‫م�ظف خال مار�شة مهامه‪.‬‬ ‫وكان ��ت عائل ��ة الب�عزي ��زي‬ ‫غ ��ادرت ولي ��ة �ش ��يدي ب�زيد بعد‬ ‫اأ�ش ��هر م ��ن الث ���رة لت�ش ��تقر ي‬ ‫�ش ��احية امر�ش ��ى الراقي ��ة �ش ��مال‬ ‫العا�ش ��مة ت�ن� ��ض بع ��د اأن �ش ��رت‬ ‫�ش ��ائعات ح�ل اإثرائها ب�ش ��كل غر‬ ‫قان�ي‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬ع ��ر رئي�ض حركة‬ ‫وف ��اء‪ ،‬عب ��د ال ��روؤوف العي ��ادي‪،‬‬ ‫عن ا�ش ��تغرابه ما ح�ش ��ل ل�الدة‬ ‫الب�عزي ��زي‪ ،‬وق ��ال «اإن ظ ��روف‬ ‫اعتقاله ��ا تث ��ر ال�ش ��تغراب‪،‬‬ ‫فاجرم ��ة الت ��ي ُن ر�ش� �بَت له ��ا ل‬ ‫ت�شت�جب الإيقاف التحفظي»‪.‬‬ ‫وانتق ��د العيادي كل ما ج َد من‬ ‫اأح ��داث داخل امحكم ��ة البتدائية‬ ‫مدينة �ش ��يدي ب�زيد مهد الث�رة‬ ‫الت�ن�شية‪.‬‬

‫�شنعاء ‪ -‬خالد الع�يجان‬ ‫يلح ��ظ زائ ��ر اليم ��ن حتم� � ًا اأن‬ ‫ب�قت‬ ‫اأ�شهل ما ُمكن اح�ش�ل عليه ٍ‬ ‫وجي ��ز‪« ،‬قطع ��ة �ش ��اح‪ ،‬وحزم ٍة من‬ ‫�عار زهي ��دة‪ ،‬و�ش ��ع‬ ‫الق ��ات» وباأ�ش � ٍ‬ ‫هات ��ن ال�ش ��لعتن الأه ��م ي حي ��اة‬ ‫اليمنين على اختاف انتماءاتهم‪.‬‬ ‫ومن ه ��ذا امنطلق ب ��ات اليمن‬ ‫�ش ��من اأكر دول الع ��ام ي معدلت‬ ‫اخط ��ر‪ ،‬من حي ��ث امتاك ال�ش ��اح‬ ‫وا�ش ��تخدام القات‪ .‬ويعت ��ر اقتناء‬ ‫ال�ش ��اح وحمله ي اليم ��ن ن�ع ًا من‬ ‫الزين ��ة والفخر‪ ،‬وي�ش ��تحيل وج�د‬ ‫من ��زل ي اليم ��ن ل يح�ي �ش ��اح ًا‪،‬‬ ‫حت ��ى على م�ش ��ت�ى م�ش� ��ؤولن ي‬ ‫الدول ��ة‪ .‬واع ��رف وزي ��ر الإع ��ام‬ ‫��ار‬ ‫اليمن ��ي عل ��ي العم ��راي ي ح � ٍ‬ ‫ن�ش ��رته «ال�ش ��رق» اأم� ��ض الأول‬ ‫بامتاك ��ه �ش ��اح ًا خا�ش� � ًا ي منزله‬ ‫بالإ�ش ��افة اإى فرق� � ٍة م ��ن احماي ��ة‬ ‫اخا�ش ��ة ترافقه ي جميع حركاته‬ ‫الداخلي ��ة‪ .‬اأك ��ر امناط ��ق ي اليمن‬ ‫ترويج ًا لل�شاح اخفيف وامت��شط‬ ‫الكا�ش ��نك�ف‬ ‫ك�»ر�شا�ش ��ات‬ ‫وام�شد�شات امت��شطة»‪ ،‬هي منطقة‬ ‫جحانة ال�اقع ��ة ي مديرية خ�لن‬ ‫�ش ��رق العا�ش ��مة اليمني ��ة �ش ��نعاء‪،‬‬ ‫وكذل ��ك �ش ���ق الطل ��ح ي حافظ ��ة‬ ‫�شعدة‪ ،‬والتي �شهدت خال الأع�ام‬ ‫اما�ش ��ية حروب ��ا ع ��دة‪ ،‬كح ��رب‬ ‫اح�ثي ��ن امدع�م ��ن م ��ن اإي ��ران‬

‫جارة ال�شاح ي اليمن‬

‫اإ�ش ��افة اإى اأع�ش ��اء النظام ال�شابق‬ ‫واأتباعه‪.‬‬ ‫ويك � ُ�ر وج ���د اجماع ��ات‬ ‫ام�ش ��لحة ي اليم ��ن‪ ،‬والتي حكمتها‬ ‫ظ ��روف وتداخ ��ات داخلي� � ٍة‬ ‫وخارجي ��ة‪ ،‬يُعززه ��ا البطال ��ة‪،‬‬ ‫والفقر‪ ،‬و�ش ��يطرة الأعراف القبلية‬ ‫والع�ش ��ائرية عل ��ى امجتمع امحلي‪،‬‬ ‫�كل ملح�ظ �شط�ة‬ ‫والتي األغت ب�ش � ٍ‬ ‫القان�ن والعدالة‪.‬‬ ‫ويتعل ��ق اليمني ���ن بنبت ��ة‬ ‫الق ��ات اإى ح ��د زراعته ��ا ي امنازل‬ ‫وال�ش�ارع والأزقة‪ ،‬وقال عميد كلية‬ ‫الق ��راآن الكرم ورج ��ل الدين ام�ؤثر‬ ‫ي ال�ش ��ارع اليمن ��ي الدكت ���ر عب ��د‬ ‫الرقيب عُباد الذي التقته «ال�ش ��رق»‬ ‫ي �ش ��نعاء‪« :‬يح ��رم تن ��اول القات‬ ‫اإن كان يع� ُد ب ��الأذى‪ ،‬كتاأخر وقت‬ ‫ال�شاة‪ ،‬اأو �شت�ؤدي لتفكيك الروابط‬

‫(ال�شرق)‬

‫الأ�شرية والجتماعية‪ ،‬اأو الإ�شراف‬ ‫والتبذي ��ر‪ ،‬فمن ه ��ذا امنطلق يك�ن‬ ‫ُحرم� � ًا �ش ��رع ًا‪ ،‬اأم ��ا اإن ُ�ش ��من عدم‬ ‫حدوث تلك الإ�ش ��كالت عن ��د تناول‬ ‫القات‪ ،‬فهنا يبطل التحرم‪ ،‬ويُ�شبح‬ ‫تناول ��ه مُباح� � ًا دون وج ���د اأي‬ ‫ُع�شات �شرعي ٍة ُحرمه»‪.‬‬ ‫م‬ ‫ٍ‬ ‫و�ش ��بق اأن اختلف ��ت ج ��انٌ‬ ‫�ش ��رعية ي م�ش� �األة ح ��رم تناول‬ ‫النب ��ات امحظ ���ر دولي ًا ب ��ن م�ؤي ٍد‬ ‫وح� � ّر ٍم‬ ‫ومُعار� ��ض‪ ،‬اأو ُحل � ٍ�ل ُ‬ ‫لتناولها‪.‬‬ ‫ول يقت�ش ��ر تن ��اول وزراع ��ة‬ ‫«الق ��ات» عل ��ى اليم ��ن فق ��ط‪ ،‬فه ���‬ ‫ين�شط اأو ينت�شر اأي�ش ًا ي احب�شة‬ ‫واأرتري ��ا وال�ش ���مال‪ ،‬ومنطق ��ة‬ ‫جن�ب البحر الأحمر ب�شكل عام‪.‬‬ ‫ويع ���د تاري ��خ نبت ��ة الق ��ات‬ ‫اإى الق ��رن ‪ 14‬مي ��ادي‪ ،‬كم ��ا ت�ؤكد‬

‫�شاب مني م�شغ القات‬

‫بع� ��ض ال�ثائ ��ق التاريخي ��ة والتي‬ ‫حك ��ي واق ��ع وتاري ��خ ولدة ه ��ذه‬ ‫النبت ��ة وانت�ش ��ارها‪ ،‬من باك�ش ��تان‬ ‫واأفغان�ش ��تان اإى منطق ��ة جن ���ب‬ ‫البح ��ر الأحم ��ر‪ .‬وتعت ��ر �ش ��جرة‬ ‫الق ��ات الدائم ��ة اخ�ش ��رة والت ��ي‬ ‫اأ�شماها با�شمها العلمي عام نباتات‬ ‫�ش ���يدي‪ ،‬اأم ��ر ًا يُ�ش ��هم ي التئ ��ام‬ ‫اليمني ��ن عل ��ى تناوله ��ا‪ ،‬وتعت ��ر‬ ‫ف ��رة الظه ��رة ال�ق ��ت ال ��ذي يبداأ‬ ‫تناوله ��ا فيه‪ ،‬حتى وق � ٍ�ت متاأخر من‬ ‫الليل‪ ،‬ويُف�ش ��ل متناول�ه ��ا الإكثار‬ ‫من �شرب امياه وقت تناولها‪ ،‬ك�نها‬ ‫ُت�شبب ن�ع ًا من امت�شا�ض ال�ش�ائل‬ ‫م ��ن اج�ش ��م‪ ،‬وه ��� م ��ا ي�ش ��تدعي‬ ‫الإكث ��ار م ��ن �ش ��رب ال�ش ���ائل‪،‬‬ ‫وتتفاوت اأ�ش ��عارها ب ��ن ‪ 500‬ريال‬ ‫من ��ي للن ���ع الفاخ ��ر‪ ،‬و ع�ش ��رة‬ ‫ريالت للن�ع الرديء‪.‬‬


‫جول لـ |‪:‬‬ ‫عملية «ليماسول»‬ ‫في قبرص جزء‬ ‫من سلسلة‬ ‫عمليات إيرانية‬

‫الدمام ‪ -‬هدى اليامي‬

‫زاهد جول‬

‫اأدى توقيف ال�س ��رطة القر�سية �سابا لبنانيا ي�ستبه بتخطيطه لعملية ت�ستهدف‬ ‫م�س ��الح اإ�سرائيلية ي اجزيرة امتو�س ��طية‪ ،‬بح�سب ما اأفادت و�سائل اإعام قر�سية‬ ‫ال�سبت اما�سي‪ ،‬اإى الدفع ببع�ض الت�ساوؤلت عن طبيعة العملية‪ ،‬والأطراف التي تقف‬ ‫خلفها‪ ،‬كما كان لعاملي الزمان وامكان ن�سيبهما من هذه الت�ساوؤلت‪.‬‬ ‫ال�س ��اب اللبناي اموقوف‪ ،‬البالغ من العمر ‪� 24‬س ��نة‪ ،‬بح�س ��ب م ��ا اأكد امتحدث‬ ‫با�س ��م ال�س ��رطة القر�س ��ية اأندريا�ض اأنغيليد�ض‪ ،‬الذي دخل اإى قر�ض �س ��ائحا وهو‬ ‫�فر �س ��ويديا‪ ،‬متنقا داخل مدينة ليما�سول ال�ساحلية‪ ،‬حاول التعرف‬ ‫يحمل جوا َز �س � ٍ‬ ‫على امناطق التي يردد عليها ال�س ��ياح الإ�سرائيليون واحافات التي ي�ستخدمونها‪.‬‬ ‫رجحت بع�ض الأنباء اإنتماءه حزب الله اللبناي‪ ،‬اموؤمر بدوره لقرار نظام طهران‪،‬‬ ‫وهو النظام الذي دانه �سراحة رئي�ض حكومة الكيان الإ�سرائيلي بنيامن نتنياهو ي‬

‫ت�س ��ريحه الأخر بعد الك�سف عن هوية ام�س ��تبه به اللبناي‪ ،‬فيما اأ�سماه ب� «الإرهاب‬ ‫الإي ��راي»‪ ،‬متجاوزا م ��ن يفر�ض فيه اأن يكون اجهة امنفذة للعملية ي حال لو كتب‬ ‫لها النجاح اأي «حزب الله» اللبناي‪.‬‬ ‫«ال�س ��رق» �س� �األت امحل ��ل ال�سيا�س ��ي الرك ��ي حم ��د زاهد ج ��ول ع ��ن الأهداف‬ ‫الكامنة التي كان ي�س ��عى امخططون للعملية اإى حقيقها‪ ،‬با�ستهداف بع�ض ام�سالح‬ ‫الإ�س ��رائيلية ي قر�ض‪ ،‬وما اإذا كان توقيت العملية مرتبطا بالتهديدات الإ�سرائيلية‬ ‫لإيران‪ .‬اعتر جول اأن العملية «الإيرانية» تقع �س ��من �سل�س ��لة من العمليات ال�س ��ابقة‬ ‫الت ��ي حاول تنفيذها النظام الإيراي �س ��د اأهداف اإ�س ��رائيلية ختلف ��ة من اأذربيجان‬ ‫وبانك ��وك مرورا بتبلي�س ��ي اإى نيودله ��ي‪ .‬بالتاي فالهدف الإيراي ام�س ��تجد م يكن‬ ‫جديدا ب�س ��ورة اأخرى ح�س ��ب قوله‪ .‬وعن توقيت العملية راأى اخبر الركي اأنه من‬ ‫اممكن اأن يكون مرتبطا باملف النووي الإيراي‪ ،‬الذي م تكتف ِ اإ�سرائيل معار�سته‬

‫بل بالتلويح ب�س ��ن �س ��ربة جوية ع�سكرية �س ��د امواقع النووية الإيرانية ي حاولة‬ ‫نهائية للحيلولة دون اإمام الرنامج النووي لإيران‪ .‬وفيما يتعلق ب�س� �وؤال «ال�س ��رق»‬ ‫عن م�س ��رح العملية «امفر�سة» على الأرا�سي القر�س ��ية‪ ،‬وهل ا�ست�سعر امخططون‬ ‫للعملية م�س ��بقا باإمكانية جاح العملية �س ��د ام�س ��الح الإ�س ��رائيلية الت ��ي من اممكن‬ ‫ا�س ��تهدافها ب� «�سهولة» نظرا للح�سور ال�س ��رائيلي الطاغي على اجزيرة القر�سية‪،‬‬ ‫وخا�س ��ة ي جزئه ��ا اليوناي‪ ،‬الذي ي�س ��كل احلي ��ف اجديد للكيان الإ�س ��رائيلي ي‬ ‫امتو�س ��ط بدي ��ا عن «تركيا اأردوغ ��ان»‪ ،‬اأكد زاهد جول اأنه من امت�س ��ور اأن تكون تلك‬ ‫هي القراءة الأولية مخططي العملية‪ ،‬واإن �س ��ح هذا الت�س ��ور فا �سك اأن تلك القراءة‬ ‫الأولية كانت خاطئة من البداية‪ ،‬نظرا لأن اح�س ��ور القت�سادي الإ�سرائيلي الكثيف‬ ‫ي قر�ض‪ ،‬يقابله ي ذات الوقت وجود خابراتي اإ�سرائيلي عال ٍ بامتياز‪ ،‬ما �ساعد‬ ‫ي الك�سف عن العملية مبكرا ي مراحلها الأوى‪.‬‬

‫الثاثاء ‪ 27‬شعبان ‪1433‬هـ ‪ 17‬يوليو ‪2012‬م العدد (‪ )226‬السنة اأولى‬

‫‪13‬‬ ‫حكومة الباد إيرانية أسدية وتحاول السيطرة على المؤسسات‪ ..‬خاصة العسكرية واأمنية‬

‫ما استوقفني‬

‫النائب اللبناني المرعبي لـ |‪ :‬حزب اه يسيطر على بيروت منذ ‪2008‬‬ ‫بروت ‪ -‬ال�سرق‬ ‫يبت�س ��م النائ ��ب مع ��ن امرعبي‬ ‫لدى �سوؤال ال� «ال�سرق» عن مرحلة ما‬ ‫بعد الأ�س ��د والنعكا�سات على لبنان‪،‬‬ ‫فيق ��ول «بالتاأكي ��د لن يكون الو�س ��ع‬ ‫اأ�س ��واأ ما هو عليه الي ��وم»‪ .‬يتحدث‬ ‫امرعبي عن العتداءات الأ�سدية التي‬ ‫مار�ض يومي ًا‪ ،‬م�سر ًا اإى اأن «رحيل‬ ‫نظام الأ�س ��د اأق ّل ��ه �س ��يعني اأن اأوامر‬ ‫العمليات �س ��تتوقف اإى غر رجعة»‪.‬‬ ‫يبداأ امرعبي حديثه بعبارة ا��ن «لبنان‬ ‫�سيكون اأف�سل من دون الديكتاتورية‬ ‫امحيط ��ة به»‪ ،‬ليجيب عم ��ا يردد عن‬ ‫�س ��يناريو حتم ��ل ل�س ��يطرة ح ��زب‬ ‫ال�ساح على بروت بالقول «هذا كمن‬ ‫يخ ��اف على الغريق من البلل‪ ،‬فحزب‬ ‫ال�س ��اح ي�س ��يطر عل ��ى ب ��روت منذ‬ ‫اأيار ‪ .2008‬ويعدد النائب ال�س ��ماي‬ ‫جملة م�س ��ائل واأحداث‪ ،‬م�س ��ر ًا اإى‬ ‫اأنه ل يُتخذ اأي ق ��رار داخل احكومة‬ ‫اأو اموؤ�س�سات الر�سمية ال�سرعية من‬ ‫دون الأوام ��ر ال�س ��ورية والإيراني ��ة‬ ‫امتمثل ��ة ي ح ��زب ال�س ��اح‪ .‬وي‬ ‫الوقت نف�س ��ه‪ ،‬يقدم امرعبي احتما ًل‬ ‫اآخ ��ر فيق ��ول «ق ��د يح ��اول النظ ��ام‬ ‫ال�س ��وري م�س ��اعدة حزب ال�س ��اح‬ ‫ال�سيطرة على البلد ع�سكري ًا وب�سكل‬ ‫ت ��ام وكل ��ي م ��ن اأج ��ل رب ��ط لبن ��ان‬ ‫و�س ��وريا والعراق واإيران ي امتداد‬ ‫جغراي واحد»‪ .‬ويوؤك ��د امرعبي اأن‬ ‫قدم‬ ‫حاولت تنفي ��ذ ذلك جري على ٍ‬ ‫و�ساق‪.‬‬ ‫ويتط ��رق امرعبي اإى الق�س ��ف‬ ‫امدفعي ال�س ��وري امتكرر لقرى عكار‬ ‫الداخلية‪ ،‬موؤكد ًا اأن النظام ال�س ��وري‬ ‫يح ��اول تهج ��ر الأه ��اي ي ع ��كار‬ ‫وعل ��ى اح ��دود ال�س ��مالية ي وادي‬ ‫خال ��د و�س ��و ًل اإى اأعماق ع ��كار‪ ،‬من‬ ‫اأجل تنفيذ ام�سروع الذي اأ�سار اإليه‪.‬‬ ‫ي م ��وازاة ذل ��ك‪ ،‬يوؤكد امرعبي‬ ‫اأن ��ه ل احتق ��ان طائفي� � ًا ي لبن ��ان‪،‬‬ ‫مو�س ��ح ًا اأن هناك ا�س ��تهداف ًا من ِقبل‬ ‫حزب ال�ساح مناطق ال�سُ ّنة‪ .‬يو�سح‬ ‫امرعب ��ي وجه ��ة نظ ��ره ب� �اأن ح ��زب‬ ‫ال�س ��اح هو ام�سوؤول ولي�ض الطائفة‬ ‫ال�سيعية الكرمة التي ل ُتخت�سر به‪.‬‬ ‫ي�س ��ر امرعب ��ي اإى اأن ه ��ذا اح ��زب‬ ‫لدي ��ه خطط خا�ض ب ��ه بعك�ض باقي‬

‫اآث�ر ق�سف كت�ئب الأ�سد على قرى وادي خ�لد‬

‫الأطراف‪ .‬ف�»ولي ��ة الفقيه وارتباطه‬ ‫باإيران ت�سكل عقيدة اأ�سا�سية وا�سحة‬ ‫ل يخفيه على اأحد»‪ .‬يُف�س ��ح امرعبي‬ ‫اأك ��ر‪« ،‬بنتيج ��ة وج ��ود ال�س ��اح‬ ‫وال�س ��واريخ واميلي�س ��يات بيد اأحد‬ ‫الأح ��زاب دون غ ��ره م ��ن الأح ��زاب‬ ‫اللبنانية‪ ،‬فاإن اللبنانين عامة وفريق‬ ‫‪ 14‬اآذار خا�س ��ة ي�س ��عرون ب�سغوط‬ ‫هائل ��ة مار� ��ض عليهم حتى و�س ��لت‬ ‫الأمور اإى منعهم من احكم كاأكرية‪،‬‬ ‫ث ��م اإى منعه ��م م ��ن احك ��م حت ��ى‬ ‫�س ��من حكوم ��ة وح ��دة وطني ��ة رغم‬ ‫كونه ��م الأغلبية‪ ،‬فاإن وجود ال�س ��اح‬ ‫بي ��د فري ��ق ‪ 8‬اآذار اأدى اإى ت�س ��كيل‬ ‫احكومة احالية الإيرانية الأ�س ��دية‬ ‫واإق�س ��اء فري ��ق ‪ 14‬اآذار م ��ن احكم‪،‬‬ ‫كل ذلك من اأجل ا�س ��تكمال ال�س ��يطرة‬ ‫عل ��ى اموؤ�س�س ��ات ال�س ��رعية خا�س ��ة‬ ‫الع�سكرية والأمنية منها»‪.‬‬ ‫وي�سيف «ال�سغوط علينا ك�سُ ّنة‬ ‫كب ��رة وكبرة ج ��د ًا‪ ،‬ولكن ل مكننا‬ ‫ال�س ��غط على اأحد»‪ .‬ويتابع امرعبي‬ ‫«نح ��ن نوؤم ��ن بام�س ��اركة واحري ��ة‪،‬‬ ‫بينما ح ��زب ال�س ��اح يوؤمن باحزب‬ ‫الواح ��د الأوح ��د والديكتاتوري ��ة»‪.‬‬ ‫يوافق امرعبي على مقولة اأن ال�سُ � � ّنة‬ ‫م�ستهدفون ي لبنان‪ ،‬لكنه ي�سر اإى‬ ‫اأن ذل ��ك ل يعن ��ي اأن نرد با�س ��تهداف‬ ‫الطائف ��ة ال�س ��يعية الكرم ��ة‪ .‬يق ��ول‬ ‫امرعبي اإن القاعدة القراآنية حا�س ��مة‬ ‫باأنه ل تزر وازرة وزر اأخرى‪ ،‬وي�سر‬ ‫اإى اأن حادث ��ة اغتي ��ال ال�س ��يخن ي‬

‫(رويرز)‬

‫طفل اأ�سيب ب�لق�سف ي وادي خ�لد‬

‫ع ��كار كان ُي ��راد منه ��ا اإح ��داث فتن ��ة‬ ‫طائفية ل ُتبقي ول ت ��ذر‪ ،‬لكننا واأدنا‬ ‫الفتنة ي مهدها ومنعنا ردات الفعل‬ ‫والفو�س ��ى بالرغم م ��ن عمق اجراح‬ ‫التي اأ�سابتنا‪.‬‬ ‫اأعادوا اجرحى اإى �سوريا‬ ‫ينتق ��ل امرعبي م ��ن لبن ��ان اإى‬ ‫�سوريا ليك�سف اأن الحتقان الطائفي‬ ‫على اأ�س� �دّه هناك‪ .‬يُعر عن احرامه‬ ‫للطائف ��ة العلوي ��ة الكرم ��ة‪ ،‬لي�س ��ر‬ ‫اإى اأن النظ ��ام الأ�س ��دي الذي يحتكر‬ ‫مثي ��ل الطائف ��ة العلوية يق ��وم بقتل‬ ‫اأبناء باقي الطوائف با�سمها‪ ،‬ويوؤكد‬ ‫اأن هناك تنامي ًا خيف ًا للحقد الطائفي‬ ‫هناك‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ل ��و يك ��ف امرعب ��ي ع ��ن تك ��رار‬ ‫اأن ع� � ّكار خ ��زان ال�سُ � � ّنة‪ ،‬لكن ��ه ي‬ ‫الوقت نف�س ��ه ي ��ردد اإى جانبه ��ا اأنها‬

‫الن�ئب معن مرعبي‬

‫(رويرز)‬

‫اأي�س� � ًا مث ��ا ٌل للعي� ��ض الواح ��د ب ��ن‬ ‫الإ�سام وام�س ��يحين وال�سُ ّنة وبقية‬ ‫الطوائ ��ف‪ .‬ور ّد ًا على م�س� �األة �س ��اح‬ ‫حزب ال�س ��اح‪ ،‬يوؤك ��د اأن موقف هذا‬ ‫احزب حكو ٌم بالتغير اإل اإذا اأ�س� � ّر‬ ‫اأن يُن�س ��ئ دولته‪ .‬فامنطق يحتم على‬ ‫اح ��زب الذي ي ��رى اأنه اأح ��د اأطياف‬ ‫الن�س ��يج اللبن ��اي الحت ��كام اإى‬ ‫اموؤ�س�س ��ات»‪ .‬وي�س ��يف «اإذا اأردن ��ا‬ ‫الزدهار للبن ��ان يجب اأن نعتمد على‬ ‫اموؤ�س�سات الوطنية ال�سرعية»‪.‬‬ ‫يوؤك ��د اأن ��ه ل ��ن تق ��وم دول ��ة‬ ‫اموؤ�س�س ��ات بوج ��ود جي� ��ض يقابل ��ه‬ ‫ميلي�س ��يا م�س ��لحة‪ ،‬ولن تكون عدالة‬ ‫ب ��ن امواطن ��ن وبع�س ��هم م�س ��لح‬ ‫والآخر م�ست�سعف‪.‬‬ ‫وي �س ��ياق الدفاع عن اجي�ض‬ ‫اللبن ��اي‪ ،‬يوؤك ��د امرعبي اأن ن�س ��ف‬ ‫عديد اجي�ض هم اأبناء ع ّكار‪ .‬ويقول‬

‫(ال�سرق)‬

‫اإنه هو من طرح مو�س ��وع اإقالة قائد‬ ‫اجي�ض وقائد الفوج امجوقل جورج‬ ‫ن ��ادر‪ ،‬الذي يع ّد ام�س� �وؤول مهني ًا على‬ ‫الأق ��ل ع ��ن قي ��ام �س ��باطه وجن ��وده‬ ‫باغتي ��ال ال�س ��يخن عبدالواح ��د‬ ‫ومرع ��ب ي ع ��كار ي اأيار اما�س ��ي‪.‬‬ ‫وي ��رى امرعبي اأن اموؤ�س�س ��ة اأهم من‬ ‫الأفراد‪ ،‬فالأ�سخا�ض ياأتون ويذهبون‬ ‫ولكن اموؤ�س�سة باقية باإذن الله للدفاع‬ ‫عن كرامة الوطن وامواطن‪.‬‬ ‫يذك ��ر امرعب ��ي اأن ��ه ومن ��ذ اأيار‬ ‫‪ 2011‬يطالب بانت�س ��ار اجي�ض على‬ ‫احدود ال�سمالية وال�سرقية‪ ،‬ويقول‬ ‫اإن الأمور قد و�سلت اإى حد مطالبتي‬ ‫بقوات دولي ��ة اأمية حماية الأهاي‬ ‫من العتداءات الأ�سدية‬ ‫ي الوقت نف�سه‪ ،‬ينفي امرعبي‬ ‫م ��ا تردد من ��ذ اأيام عن قيام م�س� � ّلحن‬ ‫جهزين باعرا�ض بع�ض ال�سيارات‬ ‫والتدقي ��ق ي هويات اما ّرة بحث ًا عن‬ ‫من�سوين ي اجي�ض اللبناي‪.‬‬ ‫وب ��د ًل «م ��ن اأن ته ��ب احكوم ��ة‬ ‫وقي ��ادة اجي� ��ض للقي ��ام بواجبه ��م‬ ‫الوطن ��ي‪ ،‬اتهمونا بالتاآم ��ر وكاأن من‬ ‫يطال ��ب بجي�س ��ه الوطن ��ي حماي ��ة‬ ‫الأهاي والكرامة وال�سيادة الوطنية‬ ‫يلزم ��ه فح�ض لل ��دم لإثب ��ات لبنانيته‬ ‫ووطنيت ��ه‪ ،‬ي الوقت ال ��ذي يقوم به‬ ‫حزب ال�ساح والعونيون با�ستكمال‬ ‫ال�س ��يطرة الكلي ��ة عل ��ى اجي� ��ض‬ ‫واموؤ�س�س ��ات وا�س ��تعمالها م�س ��الح‬ ‫اإيرانية واأ�سدية»‪.‬‬

‫احكومة اأعادت اجرحى‬ ‫ال�سورين‬ ‫ويحمّل امرعبي الدولة اللبنانية‬ ‫ام�سوؤولية عن الأحداث التي ت�سهدها‬ ‫مناط ��ق ال�س ��مال من ق�س ��ف �س ��وري‬ ‫م�س ��تمر‪ ،‬ب�س ��بب منعه ��ا وتلكوؤه ��ا‬ ‫ع ��ن ن�س ��ر اجي� ��ض حت ��ى الآن عل ��ى‬ ‫اح ��دود‪ .‬ينتق ��ل بعده ��ا اإى م�س� �األة‬ ‫قطع م�س ��اعدات الإغاثة عن الاجئن‬ ‫ال�س ��ورين‪ .‬يُعط ��ي مث ��ا ًل‪ :‬ثاث ��ة‬ ‫جرحى �س ��ورين اأُدخل ��وا اإى لبنان‪،‬‬ ‫لك ��ن احكوم ��ة اللبناني ��ة رف�س ��ت‬ ‫تغطي ��ة تكالي ��ف ا�ست�س ��فائهم‪ .‬يذك ��ر‬ ‫كيف طال ��ب اجرح ��ى باإعادته ��م اإى‬ ‫�س ��وريا كي ي�ست�س ��هدوا بن اأهاليهم‪.‬‬ ‫يقول امرعبي اإنه حاول اإعادة ال�سبان‬ ‫اجرح ��ى معاجته ��م فتلق ��ى ر�س ��الة‬ ‫تلفونية من اأحد النا�س ��طن باأن اثنن‬ ‫منهم ا�س ُت�سهدا‪ .‬يقراأ امرعبي الر�سالة‬ ‫الت ��ي ب ��ن يديه بتاأ ّث ��ر كبر قائ� � ًا «ل‬ ‫يوج ��د اأك ��ر منها تعب ��ر ًا ع ��ن الظلم‬ ‫الاحق بال�س ��عب ال�س ��وري‪ ،‬وخا�سة‬ ‫اجرح ��ى منهم»‪ ،‬ول يكتف ��ي امرعبي‬ ‫بذل ��ك‪ ،‬ب ��ل يته ��م رئي� ��ض احكوم ��ة‬ ‫اللبناني ��ة جيب ميقات ��ي واحكومة‬ ‫بقتل ال�سابن‪ .‬ي�سفها بحكومة القتل‬ ‫والإجرام والعمالة‪ .‬ويطالب امرعبي‬ ‫ال ��وزراء اإن كان ��وا يتح ّلون م�س ��اعر‬ ‫الإن�س ��انية بالتم ّرد وال�ستقالة لأن ما‬ ‫خز ومعيب‪ .‬يوؤكد اأن موافقة‬ ‫يجري ٍ‬ ‫ال ��وزراء عل ��ى ق ��رار احكوم ��ة بعدم‬ ‫ا�س ��تقبال اجرح ��ى ي ام�ست�س ��فيات‬ ‫يعني ام�ساركة ي جرمة قتلهم‪ ،‬واإل‬ ‫ف ��الأوى به ��م ال�س ��تقالة م ��ن حكومة‬ ‫الأ�سد ي لبنان‪.‬‬ ‫يخت ��م النائ ��ب امرعب ��ي حديث ��ه‬ ‫منا�س ��دة خ ��ادم احرمن ال�س ��ريفن‬ ‫واخري ��ن بالترّع ل�س ��ندوق الهيئة‬ ‫ّ‬ ‫العلي ��ا لاإغاث ��ة م�س ��اعدة الإخ ��وة‬ ‫اجرحى وامر�س ��ى والاجئن ب�سكل‬ ‫ع ��ام‪ ،‬كا�س ��ف ًا اأن عددهم ناهز ال�س ��تن‬ ‫األ ��ف لجئ‪ ،‬بعك�ض ما يج ��ري تداوله‬ ‫زور ًا باأنه ��م ثاث ��ون األف� � ًا‪ .‬وي�س ��دد‬ ‫امرعبي عل ��ى مطالبته خادم احرمن‬ ‫ال�س ��ريفن‪ ،‬ال ��ذي ل يقب ��ل ما يجري‬ ‫م ��ن ظل ��م وقه ��ر لاإخ ��وة الاجئ ��ن‬ ‫ال�س ��ورين‪ ،‬اأن ي�س ��ارع اإى جدته ��م‬ ‫واإنقاذهم من براثن اموت والذل على‬ ‫يد �سبيحة الأ�سد وعمائه ي لبنان‪.‬‬

‫المبعَ دون عن اأردن لـ |‪ :‬المخابرات‬ ‫المواطنون ُ‬ ‫ناشط ميداني لـ |‪ :‬قوات اأسد حاصرت‬ ‫زعمت محاولتنا «الجهاد في سوريا» رغم سفرنا للسياحة قرية رستم غزالة واستولت على قصره ومزارعه‬ ‫والتقيت هن ��اك اموظف بدر الرفدي ال ��ذي طلب مني رقم‬ ‫حائل ‪ -‬بندر العمار‬ ‫ج ��وازي للفح� ��ض‪ ،‬واأبلغن ��ي اأن ��ه ل توج ��د اأي ماحظة‬ ‫ق ��ال امواطن خالد ب ��ن عبدالله الفري ��ح‪ ،‬الذي طلبت تخ�س ��ني واأنه كثرا ما يتعر�ض �س ��عوديون لهذا اموقف‬ ‫منه امخابرات ي الأردن مغادرتها ي غ�سون ‪� 24‬ساعة‪ ،‬اإل اأنه ينتهي ي يوم واحد عك�ض ما ح�س ��ل معي‪ ،‬فرتبت‬ ‫اإن ��ه كان ي طريقه اإى الأردن لتنظيم برنامج �س ��ياحي له �س ��فري اإى تركيا وذهب ��ت للمخابرات جدد ًا للح�س ��ول‬ ‫ولزمائه اإما اإى تركيا اأو اإى �س ��رم ال�س ��يخ ي م�سر‪ ،‬اإل عل ��ى اجواز فتاأخر ال�س ��ابط ما اأ�س ��ابني باملل‪ ،‬طلبت‬ ‫اأنه فوجئ م�س ��اء اجمعة ب�س ��حب جواز �س ��فره ي منفذ الت�س ��ال به لأن الوقت بداأ ينفد فو�س ��ل ي حالة ع�سبية‬ ‫العم ��ري التاب ��ع للجانب الأردي ومنحه ورق ��ة اإثبات مع �سيئة ومنحني جوازي لكنه طلب مني العودة اإى امملكة‬ ‫مهددا باعتق ��اي حال عدم عودتي ي‬ ‫مطالبت ��ه مراجع ��ة اإدارة امخابرات‬ ‫غ�سون ‪� 24‬ساعة‪ ،‬ما دفعني اإى اإلغاء‬ ‫ي عمَان‪.‬‬ ‫واأ�س ��اف الفري ��ح‪ ،‬ي حديثه ل�‬ ‫ال�سفر والعودة اإى ال�سعودية»‪.‬‬ ‫«ال�سرق»‪ ،‬اأنه ذهب اإى مقر امخابرات‬ ‫اأما امواطن حمد �سعد ال�سمري‬ ‫وانتظر داخله اأكر من ثاث �س ��اعات‬ ‫فاأك ��د ل� «ال�س ��رق» اأنه ع ��اد اإى امملكة‬ ‫قبل اأن يلتقي ال�سابط امخت�ض الذي‬ ‫من احدود مبا�س ��رة بعد اأن طلب منه‬ ‫واجه ��ه مبا�س ��رة ب�س� �وؤال عن �س ��بب‬ ‫القائم ��ون عل ��ى امنفذ حج ��ز جوازه‪،‬‬ ‫قدوم ��ه اإى الأردن‪.‬وتاب ��ع الفري ��ح‬ ‫وق ��ال «طلبت منه ��م معرفة الأ�س ��باب‬ ‫«ك�س ��فت له ع ��ن رغبت ��ي ي اللتحاق‬ ‫فاأبلغ ��وي اأنن ��ي �س� �اأعرفها ي مق ��ر‬ ‫برنامج �س ��ياحي اإما لركيا اأو ل�سرم‬ ‫امخاب ��رات‪ ،‬وعن ��د رف�س ��ي وطلب ��ي‬ ‫ال�س ��يخ‪ ،‬فزعم اأنن ��ي اأتيت للجهاد ي‬ ‫جوازي مقابل العودة اإى ال�سعودية‬ ‫الفريح‬ ‫خ�لد‬ ‫امواطن‬ ‫�س ��وريا واأنه ينبغي عل � ّ�ي العراف‪،‬‬ ‫وافقوا على ذلك»‪.‬واأ�س ��اف ال�س ��مري‬ ‫وعند اإنكاري ذلك وطلبي منه التوجه‬ ‫«عدت من حيث اأتيت دون علم مبا�سر‬ ‫مع ��ي اإى غرفت ��ي ي الفندق لي�س ��اهد بنف�س ��ه العرو�ض بالأ�سباب التي دفعتهم منعي خ�سو�سا اأنني م اأزر الأردن‬ ‫ال�س ��ياحية التي ح�س ��لت عليها من اأحد امكاتب ي عمّان منذ مدة طويلة وكنت ذاهب ًا اإليها لل�سياحة»‪.‬‬ ‫اأج ��اب اأن ��ه ينبغي عل � ّ�ي الع ��راف وقال اإنه �س ��يمنحني‬ ‫وكان رئي�ض �س� �وؤون الرعايا ي ال�سفارة ال�سعودية‬ ‫خم� ��ض دقائ ��ق ي غرفة جاورة لأراج ��ع موقفي ومن ث َم ي الأردن‪ ،‬الدكت ��ور عل ��ي العباد‪ ،‬اأو�س ��ح ل� «ال�س ��رق» اأن‬ ‫العودة لت�سجيل العرافات‪ ،‬فرف�ست وطلبت منه منحي ال�سفارة توثق مثل هذه احالت مرجع ًا منعها اإى ت�سابه‬ ‫جواز �س ��فري‪ ،‬لكنه قال ي اإنني �ساأح�س ��ل عليها يوم غد ي الأ�سماء‪.‬واأ�ساف العباد اأن امواطنن ام�ستبه فيهم اإما‬ ‫فطلب ��ت من ��ه اأن يوؤكد ي ه ��ل اأرتب حجوزاتي لل�س ��فر اأم راجع ��وا امخابرات اأو ع ��ادوا من حيث اأتوا‪ ،‬م�س ��ر ًا ي‬ ‫ل وه ��ل �س� �اأُم َنح اجواز فق ��ال ي نعم»‪.‬واأكم ��ل «خرجت الوقت نف�س ��ه اإى عدم ت�سجيل ال�سفارة اأي ت�سلل من ِقبَل‬ ‫وذهب ��ت اإى ال�س ��فارة ال�س ��عودية حدي ��دا ق�س ��م الرعايا �سعودين اإى �سوريا‪.‬‬

‫دم�سق ‪ -‬معن عاقل‬ ‫قالت م�س ��ادر مطلعة ي مدينة‬ ‫الرمثة الأردنية ل� «ال�س ��رق» اإن اأ�سرة‬ ‫اللواء ر�س ��تم غزالة و�سلت فع ًا اإى‬ ‫الأردن قب ��ل اأيام واأن اأخته و�س ��هره‬ ‫اأي�س� � ًا و�س ��ا م ��ع اأبنائهم ��ا اأم� ��ض‬ ‫الأول‪ ،‬م�سرة اأن امخابرات الأردنية‬ ‫حفظ ��ت عليه ��م ونقلته ��م اإى جه ��ة‬ ‫جهول ��ة ومنعت اأي ات�س ��ال معهم‪،‬‬ ‫ي ح ��ن اأفاد لجئون اأن حالة غليان‬ ‫ت�س ��ود بن ال�سورين �س ��مال الأردن‬ ‫لأنه ��م يعترون غ ��زاي اأحد الرموز‬ ‫الأمنية امخططة وامنف ��ذة للمجازر‬ ‫ي �س ��وريا وبالت ��اي غ ��ر مرح ��ب‬ ‫بان�سقاقه‪.‬‬ ‫اإى ذلك قال �سحفيون �سوريون‬ ‫اإن و�س ��ول اأ�س ��رة غزاي كان مقدمة‬ ‫لإعان ان�س ��قاقه لكن انك�ساف الأمر‬ ‫جعل ��ه ينكف ��ئ ويك ��ذب اخ ��ر عر‬ ‫و�س ��ائل اإعام لبنانية‪ ،‬ي حن علق‬ ‫اآخرون اأن غ ��زاي مطلوب للمحكمة‬ ‫الدولية ي ق�س ��ية اغتيال احريري‬ ‫وبالتاي اأر�س ��ل اأ�س ��رته حفاظ ًا على‬ ‫حياتها لإدراكه ق ��رب انهيار النظام‪،‬‬ ‫اأو اأن اأ�س ��رته فرت دون علمه ب�سبب‬ ‫تزايد الأخطار امحدقة بها‪.‬‬ ‫وي ات�سال هاتفي مع النا�سطة‬ ‫رما فليحان اأعربت عن تخوفها من‬ ‫لعب ��ة ا�س ��تخباراتية جدي ��دة للنظام‬ ‫ال�س ��وري‪ ،‬راف�س ��ة التعلي ��ق عل ��ى‬

‫عن��سر من اجي�ض احر قرب اإدلب‬

‫اخر‪ ،‬وم�سككة ي �سحته‪ ،‬وموؤكدة‬ ‫اأن الأمر يحتاج اإى ت�س ��ريح ر�سمي‬ ‫من غزالة للتعامل معه بجدية‪.‬‬ ‫وي ال�س ��ياق ذاته قال النا�سط‬ ‫امي ��داي اأب ��و الأغ ��ر اح ��وراي‬ ‫ل�«ال�س ��رق» اإن ق ��وات اأمنية ودبابات‬ ‫حا�س ��رت قري ��ة قرف ��ا م�س ��قط راأ�ض‬ ‫ر�س ��تم غزالة �سباح اأم�ض وا�ستولت‬ ‫عل ��ى ق�س ��ره ومزارع ��ه والعديد من‬ ‫امباي التابعة له ولأقربائه‪ ،‬ون�سرت‬ ‫القنا�س ��ة ي اأنح ��اء القرية ومنعت‬ ‫الأهاي من مغادرتها‪.‬‬ ‫وي دي ��ر الزور اأكدت م�س ��ادر‬ ‫ل�«ال�س ��رق» نب� �اأ ارتكاب ج ��زرة ي‬ ‫ال�سجن امركزي‪ ،‬م�سرة اأن ال�سجن‬ ‫تعر�ض لق�سف بال�سواريخ ما اأ�سفر‬ ‫عن ا�ست�س ��هاد ‪� 30‬س ��جين ًا وجرح ما‬

‫(رويرز)‬

‫يقارب ‪ 140‬اآخرين‪.‬‬ ‫وي خي ��م الرموك بدم�س ��ق‬ ‫حدثت م�س ��ادر خا�س ��ة ل�»ال�سرق»‬ ‫عن ا�ستباكات بن ف�سائل فل�سطينية‬ ‫وقوات النظام على خلفية مظاهرات‬ ‫اجمعة اما�س ��ية موؤكدة اأن عنا�س ��ر‬ ‫من حما�ض �ساندت اجي�ض ال�سوري‬ ‫احر ي حن �س ��اركت عنا �س ��ر من‬ ‫اجبهة ال�س ��عبية القي ��ادة العامة ي‬ ‫موؤازرة قوات الأمن وجي�ض النظام‪،‬‬ ‫بينما ت�س ��تمر عملية النزوح من حي‬ ‫الت�سامن نحو امخيم ب�سبب احملة‬ ‫الع�س ��كرية الأمني ��ة الت ��ي يتعر� ��ض‬ ‫لها‪ ،‬واأفيد عن ان�س ��قاق رئي�ض ق�س ��م‬ ‫�سرطة حي الت�سامن العقيد حمود‬ ‫هاي ��ل ال ��ردان م ��ع ثمانية عنا�س ��ر‬ ‫وان�سمامهم للجي�ض احر‪.‬‬

‫اانشقاقات الباردة‬ ‫وأقدام الجنود‬ ‫منذر الكاشف‬

‫من ��ذ الي ��وم الأول لقم ��ع التظ�ه ��رات ال�س ��عبية ي �س ��وري� ف� ��إن‬ ‫الن�س ��ق�ق�ت م تتوق ��ف ي �س ��فوف امح�س ��وبن على النظ�م ي �س ��وري�‬ ‫�سواء ي �سفوف الع�سكرين اأم ي �سفوف الدبلوم��سين اأو غرهم‪.‬‬ ‫ولك ��ن الإعام عموم� يركز على الن�س ��ق�ق�ت ال�س ���خبة امدوية علم�‬ ‫اأن ان�س ��ق�ق جن ��دي ي ظ ��روف �س ��عبة تعر�ض بعده ��� للقت ��ل اأو العتق�ل‬ ‫اأو التعذيب لهو اأعظم من هروب جرال ثم اإعان ان�سق�قه‪.‬‬ ‫وان�س ��ق�ق �س ���بط مع جنده ي موقع قت�ي بعيدا ع ��ن الإعام اأعظم‬ ‫واأ�س ��رف م ��ن كل الذي ��ن هربوا ث ��م اأعلنوا ان�س ��ق�قهم لأن اح�ل ��ة تعني اأن‬ ‫امن�سق �سيق�تل حتى اموت اأي ال�سه�دة‪.‬‬ ‫اأم ��� الن�س ��ق�ق�ت الب�ردة فهي كثرة واأعداده� ل ح�س ��ى‪ .‬ف�موظف‬ ‫ال ��ذي يه ��رب من وظيفته يوم اإلزام اجميع ب�ح�س ��ور اإى م�س ��رة موؤيدة‬ ‫هو من�س ��ق وكذلك الدبلوم��س ��ي الذي يجد اأنه مهدد ب�أهله واأفراد اأ�س ��رته‬ ‫وع�ئلته ول ي�ستطيع اإعان ان�سق�قه هو من�سق اأي�س� ‪ ..‬وم�سطفى طا�ض‬ ‫امقيم ي ب�ري�ض منذ عدة اأ�سهر ون�ئب الرئي�ض ف�روق ال�سرع الذي انتقل‬ ‫ب�س ��مت اإى عم�ن واآلف ال�س ��ب�ط والرتب اموجودون داخل ال�سجون اأو‬ ‫داخل مع�س ��كرات خ��س ��ة ت�س ��به ال�س ��جون ‪ ..‬ظروف معقدة ي �سوري� ل‬ ‫يعل ��م به ��� اإل الل ��ه ‪ ..‬وكل الأخب�ر امتواترة تفيد اأن امن�س ��قن ب�س ��خب اأو‬ ‫ب ��رودة هم من كل الطوائف واإن ك�ن ��ت الط�ئفة الأكر قد ث�رت بغ�لبيته�‬ ‫العظم ��ى فيم ��� تف�وتت ن�س ��بة الث�ئرين ب ��ن اأبن�ء الطوائ ��ف الأخرى‪ ،‬وهذا‬ ‫اأمر طبيعي‪.‬‬ ‫وعندم� ت�س ��بح كفر�سو�س ��ة داخل دم�س ��ق عر�س ��ة للق�سف ب�له�ون‬ ‫واأن ��واع اأخ ��رى م ��ن امدافع والر�س��س ���ت‪ ...‬مكنن ��� اأن نت�س ��ور اإى اأين‬ ‫و�سلت اأقدام الث�ئرين‪ .‬وامقولة الع�سكرية ال�سهرة تفيد ب�أنه ‪ :‬لي�ض مهم�‬ ‫اأين ت�سل قذائف امدافع بل امهم اأين ت�سل اأقدام اجنود‪.‬‬ ‫‪monzer@alsharq.net.sa‬‬

‫الرباط تطرد سفير اأسد‬ ‫والشارع المغربي يصفق للقرار‬

‫تظ�هرة ي الرب�ط تط�لب بطرد ال�سفرال�سوري‬

‫(ال�سرق)‬

‫الرباط ‪ -‬بو�سعيب النعامي‬ ‫اأعلن ��ت احكومة امغربية‪ ،‬قرارها بطرد ال�س ��فر ال�س ��وري من الباد‪،‬‬ ‫وطالبت ��ه مغ ��ادرة امملكة باعتباره �سخ�س ��ا غر مرغوب في ��ه‪ ٬‬موؤكدة اأن‬ ‫الو�سع ي �سوريا ل مكن اأن ي�ستمر على ما هو عليه‪.‬‬ ‫وقالت وزارة ال�سوؤون اخارجية والتعاون ي باغ ح�سلت «ال�سرق»‬ ‫عل ��ى ن�س ��خة من ��ه‪ ،‬اأم� ��ض‪ ،‬اإن «امملك ��ة امغربي ��ة‪ ٬‬الت ��ي انخرط ��ت بجدية‬ ‫وديناميكية‪ ،‬ي جميع القرارات وامب ��ادرات العربية والدولية الهادفة اإى‬ ‫ت�س ��وية الأزمة ال�سورية‪ ،‬والتي حر�ست‪ ،‬من خال ذلك‪ ٬‬على اإعطاء جميع‬ ‫الفر�ض‪ ،‬لوقف العنف‪ ٬‬توؤكد اأن الو�سع ي �سورية‪ ،‬ل مكن اأن ي�ستمر على‬ ‫ما هو عليه‪ ٬‬وتقرر مطالبة ال�س ��فر ال�س ��وري امعتمد لدى امملكة امغربية‬ ‫مغادرة امملكة باعتباره �سخ�سا غر مرغوب فيه»‪.‬‬ ‫واأك ��دت ال ��وزارة ي ذات الب ��اغ‪ ،‬اأن امغرب « يج ��دد دعوته للمجتمع‬ ‫ال ��دوي‪ ،‬لتحمل م�س� �وؤولياته كامل ��ة للوقف الف ��وري‪ ،‬لكافة اأعم ��ال العنف‬ ‫والقتل وحماية امدنين ال�سورين‪ ٬‬مع تطلعه اإى حرك فاعل وحازم‪ ،‬من‬ ‫اأجل حقيق انتقال �سيا�س ��ي‪ ،‬نحو و�سع دمقراطي‪ ،‬ي�سمن وحدة �سورية‬ ‫وا�س ��تقرارها‪ ،‬و�س ��امتها الإقليمي ��ة‪ ٬‬ويحقق تطلعات ال�س ��عب ال�س ��وري‬ ‫ال�سقيق‪ ،‬نحو الكرامة واحرية والتنمية»‪.‬‬ ‫ولقي القرار امغربي‪ ،‬ترحيبا من طرف العديد من الفاعلن ال�سيا�سين‬ ‫وامدنين‪ ،‬ورحب ال�س ��ارع امحلي بالقرار الذي اعتره ا�س ��تجابة مطالبه‪،‬‬ ‫التي رفعها ي العديد من ام�س ��رات الحتجاجية الت�س ��امنية مع ال�س ��عب‬ ‫ال�سوري‪.‬‬ ‫وكانت الهيئة امغربية للت�سامن مع ق�سايا الأمة‪ ،‬نظمت ال�سبت اما�سي‬ ‫تظاهرة‪ ،‬رفع فيها امتظاهرون ومن بينهم بع�ض اأع�ساء اجالية ال�سو��ية‬ ‫بامغرب‪� ،‬س ��عارات منددة بال�س ��مت الدوي جاه ما يقع من تقتيل وتنكيل‬ ‫لل�س ��عب ال�س ��وري‪ ،‬مطالبن بطرد ال�س ��فر البعثي من امغ ��رب‪ ،‬وجددين‬ ‫الت�سامن مع ال�سعب ال�سوري احر‪.‬‬ ‫اإى ذلك قالت م�سادر ل� «ال�سرق» اإن م�ساورات جارية الآن‪ ،‬بخ�سو�ض‬ ‫موعد الجتماع امقبل موؤمر «اأ�س ��دقاء �س ��وريا» ‪ ،‬الذي �سيعقد ي امغرب‪،‬‬ ‫حيث رجحت ام�سادر ذاتها‪ ،‬اأن يعقد خال الأ�سبوع الثاي من �سهر رم�سان‬ ‫امعظم ‪ ،‬موؤكدة اأن الجتماع �ستح�سره عديد من ال�سخ�سيات ومثلون عن‬ ‫نحو مائة دولة ومنظمة دولية‪ ،‬وياأتي ا�ستكمال للم�ساورات التي عقدت ي‬ ‫موؤمر «اأ�سدقاء �سوريا» الأول ي تون�ض والثاي باإ�سطنبول ولقاء باري�ض‬ ‫الأخر‪.‬‬


‫المغرب‪ :‬انتخاب‬ ‫رئيس الحكومة قائد ًا‬ ‫لـ »العدالة والتنمية»‬ ‫لواية ثانية‬

‫الرباط ‪ -‬بو�شعيب النعامي‬

‫بنكران خال اموؤمر ال�سابع حزبه‬

‫(رويرز)‬

‫جدّد اإ�شاميو حزب العدالة والتنمية امغربي‬ ‫ي �شاعة متاأخرة من م�شاء اأم�س الأول‪ ،‬ثقتهم ي‬ ‫رئي� ��س احكومة عبدالإله بن كران لقيادة احزب‬ ‫لولي ��ة ثاني ��ة‪ ،‬بعد ح�ش ��وله عل ��ى ‪� 2240‬ش ��وت ًا‬ ‫بن�ش ��بة ‪ %85.11‬م ��ن جموع اأ�ش ��وات اأع�ش ��اء‬ ‫اموؤم ��ر الع ��ام‪ ،‬متقدم ًا على مناف�ش ��ه �ش ��عد الدين‬ ‫العثماي الذي ح�ش ��ل على ‪� 346‬ش ��وت ًا‪ ،‬بن�ش ��بة‬ ‫‪.%13.15‬‬ ‫وكان امجل� ��س الوطن ��ي امنبثق ع ��ن اموؤمر‬

‫الثاثاء ‪ 27‬شعبان ‪1433‬هـ ‪ 17‬يوليو ‪2012‬م العدد (‪ )226‬السنة اأولى‬

‫‪14‬‬ ‫يوميات‬ ‫أحوازي‬

‫سوريا‪ ..‬خط‬ ‫إيران اأمامي‬ ‫للمواجهة‬ ‫عباس الكعبي‬

‫اع ��رف «مه ��دي طائ ��ب» رئي� ��س قاع ��دة ع ّم ��ار‬ ‫اا�س ��راتيجية وامق � ّ�رب م ��ن «خامنئ ��ي» بالوج ��ود‬ ‫ااإي ��راي ي �س ��وريا‪ ،‬واأك ��د اأن «اإي ��ران تخو� ��س‬ ‫امواجه ��ات الي ��وم ي �س ��وريا وهن ��اك تق ��ع خطوطن ��ا‬ ‫ااأمام ّي ��ة»!‪ ،‬وق ��ال اإننا «نقف جنب� � ًا اإى جنب والقوات‬ ‫ااأ�س ��دية محاربة قوات القاع ��دة امتاأتية من كافة اأنحاء‬ ‫الع ��ام وباأم ��وال خليجي ��ة»!‪ .‬واحت ��ج «طائ ��ب» ب�س� � ّدة‬ ‫على ت�س ��ريحات بع�س ام�س� �وؤولن ااإيراني ��ن اموؤيدة‬ ‫لاإ�س ��احات ي �س ��وريا وو�س ��فها باخاطئ ��ة كونها‬ ‫توؤثر �سلب ًا على «ب�سار» وقواتنا من الناحية النف�سية‪.‬‬ ‫ومث ��ل ه ��ذه الت�س ��ريحات توؤك ��د ك ��ذب ق ��ادة‬ ‫اإي ��ران بنفيه ��م التدخ ��ل ي ال�س� �اأن ال�س ��وري‪ ،‬كق ��ول‬ ‫«�س ��عيد جليلي» رئي�س جنة ااأمن العليا اأن «ال�س ��عب‬ ‫واحكوم ��ة ال�س ��ورية كفي ��ان بح ��ل ااأزم ��ة ويجب اأن‬ ‫يك ��ون اح ��ل �س ��وري ًا وبعيد ًا ع ��ن اأي تدخ ��ل اأجنبي‪..‬‬ ‫ويج ��ب اأن يك ��ون ح ��ل ااأزم ��ة ال�س ��ورية دمقراطي� � ًا‬ ‫ولي� ��س باإر�س ��ال ااأ�س ��لحة وال�س ��لوك ااإرهابي»‪ .‬وم‬ ‫ي�س ��ر «جليل ��ي» اإى التع ��اون ااأمني واا�س ��تخباراتي‬ ‫ب ��ن اإي ��ران والع�س ��ابات ااأ�س ��دية‪ ،‬وم يرجف جفن‬ ‫ق ��ادة اإي ��ران مج ��ازر «احول ��ة» و«درع ��ا» و«حم� ��س»‬ ‫و«تري�س ��مة» و�س ��قوط ‪ 18‬األ ��ف �س ��هيد �س ��وري بعد‬ ‫مرور اأكر من عام ون�سف على بدء الثورة‪.‬‬ ‫واأكد م�ست�سار ال�س� �وؤون العربية وااإفريقية لدى‬ ‫اخارجي ��ة ااإيراني ��ة «ع ��دم تدخل باده ي ال�س� �وؤون‬ ‫ال�س ��ورية» ولكن ��ه ي ذات الوق ��ت و�س ��ف الهج ��وم‬ ‫على ب�س ��ار «بااأحمق وامفج ��ع»‪ ،‬مبين ًا اأن «طرح اإزالة‬ ‫ب�س ��ار يع ��د طرح� � ًا خا�س ��ر ًا»‪ .‬وتن�س ��اع اإي ��ران خلف‬ ‫ت�سريحات «�سرجي افروف» وزير خارجية «رو�سيا‬ ‫امتاج ��رة بح ��ق النق� ��س» بالف�س ��ح ع ��ن اأن «ااإطاح ��ة‬ ‫بب�س ��ار وتغي ��ر النظام ي �س ��وريا يعد ج ��زءا من لعبة‬ ‫جيو�سيا�س ��ية كبرة ي امنطقة ت�س ��تهدف اإيران نهاية‬ ‫امطاف»‪ .‬وا يبدو غريب ًا دفاع اإيران عن نظام «ب�سار»‬ ‫الفاقد لل�س ��رعية‪ ،‬خا�س ��ة واأن «الدولة ااإيرانية» تفتقر‬ ‫لل�سرعية هي ااأخرى بقيامها على مبداأ ااحتال‪.‬‬ ‫‪eias@alsharq.net.sa‬‬

‫احاي وامجل�س الوطني امنتهية وليته‪ ،‬ر�ش ��حا‬ ‫بنك ��ران والعثم ��اي (وزي ��ر اخارجي ��ة) وعزيز‬ ‫رباح (وزي ��ر التجهيز والنقل) وم�ش ��طفى الرميد‬ ‫(وزي ��ر الع ��دل واحري ��ات)‪ ،‬لكن الرب ��اح والرميد‬ ‫ان�شحبا من �شباق الأمانة العامة فتناف�س ي الدور‬ ‫الثاي بنكران والعثماي‪.‬‬ ‫وعقب انتخاب ��ه‪ ،‬قال بنكران اإنه يدرك حجم‬ ‫ام�شوؤولية املقاة على عاتقه‪ ،‬موؤكد ًا اأنه لن يتنازل‬ ‫عن موا�شلة الإ�ش ��احات التي ت�شهدها الباد ي‬ ‫عهد احكومة احالية‪.‬‬ ‫وراأى رئي�س الوزراء اأن اإحداث من�شب مدير‬

‫للحزب �شي�ش ��هل علي ��ه عمله للتوفيق ب ��ن الأمانة‬ ‫العامة وبن رئا�ش ��ة احكومة‪ ،‬مو�شح ًا «طريقتي‬ ‫ي العم ��ل اأن اأفوّ�س �ش ��احياتي‪ ،‬لأنني ل اأوؤمن‬ ‫بالت�شير والتدبر امبا�شر»‪.‬‬ ‫وبخ�ش ��و�س رف� ��س اأح ��زاب و�شخ�ش ��يات‬ ‫اأوروبية دعوة احزب ح�ش ��ور موؤمره ال�شابع‪،‬‬ ‫اأق� � ّر بنك ��ران ب� �اأن عاق ��ة «العدال ��ة والتنمية» م‬ ‫تر�ش ��خ ب�ش ��كل كبر مع اأحزاب اأوروبية ب�ش ��بب‬ ‫اخت ��اف امرجعي ��ات الأيديولوجي ��ة وامذاه ��ب‬ ‫ال�شيا�ش ��ية‪ ،‬متعه ��د ًا معاجة ه ��ذه النواق�س ي‬ ‫امرحلة امقبلة‪.‬‬

‫نائب عن فتح لـ |‪ :‬سام فياض أضاع‬ ‫على السلطة الفلسطينية مئات مايين الدوارات‬ ‫ال�شفة الغربية ‪ -‬يو�شف اأبو وطفة‬ ‫فجّ ��رت النائ ��ب عن حرك ��ة فتح‬ ‫جاة اأبوبكر‪ ،‬قنبلة من العيار الثقيل‬ ‫باإعانها امتاك وثائق توؤكد ب�ش ��كل‬ ‫مبا�ش ��ر تو ّرط �ش ��ام فيا� ��س رئي�س‬ ‫احكوم ��ة الفل�ش ��طينية ي ال�ش ��فة‬ ‫الغربية ي ف�شاد ماي كبر هو �شبب‬ ‫الأزم ��ة امالية الأخرة التي تع�ش ��ف‬ ‫بال�شلطةالفل�شطينية‪.‬‬ ‫وقال ��ت اأبوبكر ي ت�ش ��ريحات‬ ‫خا�ش ��ة ل�«ال�ش ��رق»‪« :‬اأمتل ��ك وثائ ��ق‬ ‫وم�ش ��تندات ر�ش ��مية تدي ��ن رئي� ��س‬ ‫الوزراء �شام فيا�س واأحد اموظفن‬ ‫الكبار ي وزارة امالية بف�ش ��اد ماي‪،‬‬ ‫وعق ��د ت�ش ��ويات ل�ش ��الح �ش ��ركات‬ ‫فل�ش ��طينية حلي ��ة‪ ،‬وعقد �ش ��فقات‬ ‫جانبية مع ال�ش ��ركات الكرى منحها‬

‫اإعفاءات �ش ��ريبية غر قانونية على‬ ‫ح�شاب مدخولت ال�شلطة امالية»‪.‬‬ ‫وك�شفت اأبوبكر التي تقود تيار ًا‬ ‫ي داخ ��ل حركة فتح يعار�س ب�ش ��دة‬ ‫ا�ش ��تمرار �ش ��ام فيا� ��س ي رئا�ش ��ة‬ ‫ال ��وزراء‪ ،‬اأن قيم ��ة هذه الت�ش ��ويات‬ ‫امالية مئات اماين من الدولرات‪،‬‬ ‫وتت ��م دون معام ��ات ر�ش ��مية اأو اأي‬ ‫موافقة حكومية‪.‬‬ ‫واأ�ش ��افت «�ش ��ام فيا� ��س منح‬ ‫موظفيه بدل �ش ��فريات وم�ش ��اعدات‬ ‫اإ�ش ��افية دون اأي وجه حق وب�ش ��كل‬ ‫متف ��رد ودون الرج ��وع اإى القان ��ون‬ ‫الفل�ش ��طيني‪ ،‬وا�ش ��تغل من�ش ��به‬ ‫كرئي� ��س للوزراء ووزي ��ر للمالية ي‬ ‫احكومات ال�شابقة خدمة م�شاحه‬ ‫ال�شخ�ش ��ية وم�ش ��الح العاملن لديه‬ ‫ي وزارته»‪.‬‬

‫جاة اأبوبكر‬

‫ونا�ش ��دت اأبوبك ��ر الرئي� ��س‬ ‫اأبومازن اموافقة على جنة تق�ش ��ي‬ ‫احقائق التي �ش� � ّكلها نواب امجل�س‬ ‫الت�شريعي متابعة جميع التجاوزات‬ ‫امالية ل�شام فيا�س منذ مطلع ‪2005‬‬ ‫وحتى العام احاي‪.‬‬

‫واعت ��رت اأبوبك ��ر اأن ه ��ذه‬ ‫التج ��اوزات اأدّت اإى اإه ��دار ماي ��ن‬ ‫ال ��دولرات التي كان من امفر�س اأن‬ ‫تدخل خزينة ال�ش ��لطة‪« ،‬لكنها ذهبت‬ ‫ي مه ��ب الري ��ح»‪ ،‬م�ش ��رة اإى اأن‬ ‫هذه الأم ��وال لو م اح�ش ��ول عليها‬ ‫بالطرق الر�شمية والقانونية ودخلت‬ ‫اإى اموازنة العامة‪ ،‬لأ�شهمت ي حل‬ ‫اأزمة الرواتب والديون امفتعلة‪.‬‬ ‫واأكدت اأبوبكر اأن �ش ��ام فيا�س‬ ‫يريد اأن تظل حقيبة امالية ي حوزته‬ ‫وحت ت�شرفه باأي �شكل كان ويرف�س‬ ‫اأن تك ��ون مع اأي �ش ��خ�س اآخر غره‪.‬‬ ‫لذل ��ك ي�ش ��ر على عرقل ��ة عم ��ل وزير‬ ‫امالية اجديد نبيل ق�شي�س من خال‬ ‫و�شع اإ�ش ��كاليات اأمام عمله‪ ،‬وهو ما‬ ‫نتجت عنه الأزمة امالية احادّة التي‬ ‫م ّر بها ال�شلطة الفل�شطينية‪.‬‬

‫فل�سطينيون ي غزة يت�سامنون مع ااأ�سرى ي �سجون ااحتال‬

‫( إا ب اأ)‬

‫حكومة جديدة في جوبا‪ ..‬وإقصاء‬ ‫وزراء الدفاع والداخلية والخارجية‬ ‫كاريكاتير سياسي ‪ -‬محمد صبره‬ ‫محمد صبرة‬ ‫كاريكاتير سياسي ‪ -‬محمد صبره‬

‫اخرطوم ‪ -‬فتحي العر�شي‬ ‫بداأ رئي�س دولة جنوب ال�ش ��ودان �ش ��لفا‬ ‫كر ميارديت ت�شكيل حكومة جديدة لإق�شاء‬ ‫حالفات �ش ��اغطة عن �ش ��دة احكم ي جوبا‬ ‫وما�شي ًا مع الإجراءات القت�شادية التق�شفية‬ ‫التي ينوي اإعانها عقب عودته من العا�شمة‬ ‫الإثيوبية اأدي�س اأبابا‪.‬‬ ‫ويُن َتظ ��ر ح�ش ��بما نقل ام�ش ��در اإق�ش ��اء‬ ‫وزير جل�س الوزراء دينق األور من الت�شكيل‬ ‫اجديد‪ ،‬بجانب وزي ��ر اخارجية نيال دينق‬ ‫ني ��ال‪ ،‬ووزي ��ر الدفاع ج ��ون كون ��ك‪ ،‬ووزير‬ ‫الداخلي ��ة األي�ش ��ون مناي مقاي ��ا ومدير عام‬ ‫ق ��وات ال�ش ��رطة تيت ��و اأ�ش ��ول ال ��ذي يع ��اي‬ ‫م�شكات عنيفة مع وزير الدولة ي الداخلية‬ ‫"�ش ��هر �ش ��لفا كر" و�ش ��لت مرحل ��ة التهديد‬

‫بالت�ش ��فية‪ .‬و ُي َتو َق ��ع اأن ت�ش ��مل الإعف ��اءات‬ ‫وزير النفط لوال �شول ووزير �شوؤون الدولة‬ ‫باخدمة امدنية ام�شت�ش ��ار ال�شابق ل�شلفاكر‬ ‫اأيود دينق‪ .‬وكان الرئي�س �ش ��لفا كر اأ�ش ��در‬ ‫قرار ًا قبل �شفره اإى اأدي�س اأبابا للم�شاركة ي‬ ‫اأعمال القمة الإفريقية ق�ش ��ى باإعادة ت�ش ��كيل‬ ‫هيئة اأركان اجي�س ال�ش ��عبي واإجراء بع�س‬ ‫التعديات والتنقات الوا�شعة و�شط قيادات‬ ‫امناط ��ق امركزي ��ة الع�ش ��كرية‪ ،‬واأ�ش ��درت‬ ‫القي ��ادة ق ��رار ًا اأم� ��س الأول با�ش ��تدعاء قائد‬ ‫منطق ��ة اأع ��اي الني ��ل امركزية الل ��واء جوك‬ ‫ري ��اك للقاع ��دة للتحقيق معه ح ��ول اتهامات‬ ‫بالتخطيط لنقاب وقطع الكهرباء عن جوبا‬ ‫ليل ���� ‪ 8‬يولي ��و اما�ش ��ي‪ ،‬بجانب ُته ��م تتعلق‬ ‫بالتدب ��ر لتقوي�س النظام باإيعاز من الفريق‬ ‫جاك اأكود نائب وزير الدفاع‪.‬‬


                        

                                

| ‫رأي‬

                               

‫ﺍﻷﺳﺪ‬ ‫ﻳﺴﺘﺸﻌﺮ‬ ‫ﺍﻟﺨﻄﺮ‬

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬226) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫ﻳﻮﻟﻴﻮ‬17 ‫ﻫـ‬1433 ‫ﺷﻌﺒﺎن‬27 ‫اﻟﺜﻼﺛﺎء‬

15 opinion@alsharq.net.sa

‫ﺗﻌ ﹼﺒﺮ ﻋﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻓﻲ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻡ‬

‫ﺍﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﺱ‬

‫ﻋﻠﻰ أي ﺣﺎل‬

‫ﺁﻭﺕ‬ ‫ﺳﻮﺭﺳﻴﻨﺞ‬ ‫ﻳﺪﻣﺮ‬ ‫ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ‬

‫ﺗﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻦ ﻭﺗﻌﻄﻲ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻓﺮﺻ ﹰﺎ ﺃﻛﺜﺮ‬ ‫ﱢ‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺸﻬﻴﺐ‬

        20102008                                                                                                                        alshehib@alsharq.net.sa

‫ﻏﺪﴽ ﻓﻲ اﻟﺮأي‬





‫ ﻋﺎﻣ ﹰﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻭﺗﺨﺘﺰﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺛﻼﺙ ﺳﺎﻋﺎﺕ‬12 ‫ﹸﺗﻠﻐﻲ‬



‫ ﺳﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺗﻨﻮﻉ ﻭﻇﻴﻔﻲ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‬:‫ﻧﻌﻤﺎﻥ‬ ‫ ﻭﺍﻟﺨﺮﻳﺠﻮﻥ ﻻ ﻳﺠﻴﺪﻭﻥ ﺗﺨﺼﺼﺎﺗﻬﻢ‬..‫ ﻓﺠﻮﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻲ‬:‫ﺍﻟﺒﺮﻛﺎﺗﻲ‬ ‫ ﺃﻟﻒ ﺧﺮﻳﺞ ﺑﻴﻦ ﺑﻨﻴﻦ ﻭﺑﻨﺎﺕ ﻳﺨﻀﻌﻮﻥ ﻟﻠﻘﻴﺎﺱ ﻭﺍﻟﺘﻘﻮﻳﻢ‬332 ‫ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬ ‫ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺭﻳﺎﻝ ﺳﻨﻮﻳ ﹰﺎ ﺇﻳﺮﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﻘﻴﺎﺱ ﻭﺍﻟﺘﻘﻮﻳﻢ‬100 ‫ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬ 

                               1421                                                              ���     



                    















          12     

                                                           

              



                       100                     



                                                                                             

             

 100





                                                                      

12

                                   332             12   



       ��� 



    250         330              12                                



                                                    

‫ ﻭﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﺎﺩﻱ ﺑﺤﺖ‬..‫ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺇﺑﺪﺍﻉ ﻓﻲ ﻗﺘﻞ ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ‬:‫ﺧﻠﻴﻔﺔ‬ ‫ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺗﻘﺘﻞ ﻓﺮﺡ ﺍﻷﺳﺮ ﺑﻨﺠﺎﺡ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ‬180‫ ﺳﺆﺍ ﹰﻻ ﻭ‬150 ‫ ﻫﺬﻩ ﺍﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﺗﻌﺠﻴﺰﻳﺔ ﻭﺃﺳﺌﻠﺘﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﻄﺮﻕ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﺔ‬:‫ﺍﻟﻐﺎﻣﺪﻱ‬ ‫ ﻻ ﺟﺪﻭﻯ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮﻳﺔ‬:‫ﻣﻜﻲ‬

331       100               



                                                    



                    %30        %10       %60     %30%30   %40  %30           %70  

 150 

           25         25                                  


‫إنه وقتكم يا عقاء‬ ‫المنطقة الشرقية‬

‫سعود‬ ‫الثنيان‬

‫العمليات الإرهابية التي ت�ستهدف رجال الأمن من فرة‪ ،‬هي اأمر ي�ستدعي امعاجة‬ ‫الأمني ��ة احازمة �س ��د هذه امجموع ��ات التخريبية امدعومة وام�س ��رة من قب ��ل اإيران‪،‬‬ ‫وي خ�س ��م هذه الأزمة ينبغي اأ ّل يغيب �س ��وت احكماء ال�س ��يعة ي امنطقة ال�س ��رقية‪،‬‬ ‫فالأحداث التي مر بها مدن امنطقة ال�س ��رقية ت�س ��تدعي منا جميع ًا وخ�سو�س ًا اإخواننا‬ ‫اأبناء الطائفة ال�سيعية بجميع �سرائحهم‪ ،‬نبذ هوؤلء امخربن والوقوف �سدهم وحذير‬ ‫ال�س ��باب وامراهق ��ن من الإجرار خل ��ف هذه الدعوات اخطرة‪ ،‬الت ��ي تقف من ورائها‬ ‫قوى خارجية ت�ستهدف زعزعة اأمن امملكة‪.‬‬ ‫يجب اأن يعي اإخواننا من اأبناء امنطقة ال�سرقية اأن الأمر اأكر من بطالة اأو مطالبة‬ ‫باحقوق‪ ،‬هناك اأمور حاك ي اخفاء ظهرت للعلن وت�ستدعي منا جميع ًا الوقوف �سف ًا‬ ‫واح ��د ًا �س ��دها‪ .‬عندما تفجرت اأح ��داث عنف القاع ��دة ي الع ��ام ‪ 2003‬كان هناك القادة‬ ‫ر من ال�سباب وامراهقن امغرر بهم‪ ،‬الذين �ساقهم‬ ‫امخربون التكفريون‪ ،‬وكان هناك كث ٌ‬ ‫الق ��در لكي يكونوا �س ��ركاء له� �وؤلء من حيث ل يعلمون‪ ،‬كا�س ��تئجار منزل اأو �س ��يارة اأو‬ ‫دعمهم على �س ��بكة الإنرنت‪ ،‬وهناك ق�سم اآخر وهو التغرير الأيديولوجي وهو اإقناعهم‬

‫باآي ��ات واأحاديث نزعوها من �س ��ياقها وف�س ��روها تبع� � ًا لأهوائهم وركبوه ��ا على موقف‬ ‫الدولة ال�س ��عودية‪ُ .‬نبذت هذه الأعمال من �سريحة كبرة من امجتمع من جميع الأطياف‬ ‫والتيارات ووقف اجميع �سدها ومع قوة احل الأمني كانت النتيجة نهاية تلك الأحداث‪.‬‬ ‫يتكرر اموقف الآن وكاأن التاريخ يعيد نف�سه وبد ًل عن القاعدة ها هي اإيران وعميلها‬ ‫مر النمر واأزلمه يحاولون تنفيذ اأجندات الأ�س ��ياد بزعزعة اأمن الباد‪ ،‬والعتداء على‬ ‫رجاله‪ ،‬وتخريب اممتلكات العامة واخا�سة‪ ،‬وكان اآخرها اإحراق حكمة القطيف‪ .‬نحن‬ ‫نثق ثقة كاملة ي وزارة الداخلية وعلى راأ�س ��ها �س ��مو الأمر اأحمد بن عبدالعزيز وزير‬ ‫الداخلي ��ة‪ ،‬احازم الهادئ امحنك‪ ،‬وباأجهزتها الأمني ��ة امختلفة‪ ،‬وكفاءة رجالها للوقوف‬ ‫�س ��د هوؤلء امرتزقة الذين باعوا الدين وامليك والوطن واأ�س ��اوؤوا اإى اأبناء الوطن �سنة‬ ‫و�س ��يعة‪ ،‬يجب اأن تك ��ون هناك وقفة حازم ��ة يقودها العقاء معهم ي امنطقة ال�س ��رقية‬ ‫يدعمه ��م فيها الإعام‪ ،‬وتقوم على نبذ فئة امخربن والتعاون مع رجال الأمن‪ ،‬وحاولة‬ ‫اإزالة اللب�س من عقول امراهقن وال�سباب الذين غرر بهم للخروج لل�سوارع من قبل مر‬ ‫واأزلمه‪.‬‬

‫الإرهاب والتطرف اآفة وجدت ي ال�س ��نة وال�س ��يعة والدروز وام�سيحين واليهود‬ ‫والبوذين‪ ،‬لي�س له دين اأو ملة وحاولت التعميم الطائفي واإثارة الفتنة وتخ�س ��ي�س‬ ‫ه ��ذه الأعم ��ال التي تقع من متطرفن وتعمم على طائفة كامل ��ة هو اأمر خاطئ ومرفو�س‬ ‫ول يخ ��دم الوطن ومواطنيه‪ ،‬فانحراف فئة من فئات امجتمع ي اأي منطقة عن احق ل‬ ‫يعني تعميم الأمر على كل �س ��كان هذه امنطقة‪ ،‬وهذا فعا ما مار�س الآن من قبل بع�س‬ ‫امتطرفن الذين ي�س ��عون لإ�س ��عال نار الطائفية التي �ستحرق م�س ��عليها ي امقام الأول‪.‬‬ ‫نح ��ن ي زم ��ن ف ��ن متاحقة والأع ��داء يرب�س ��ون بنا م ��ن كل حدب و�س ��وب‪ ،‬وبادنا‬ ‫ح�س ��ودة على ما بها من خرات واأمن وا�س ��تقرار‪ ،‬ويجب اأن تت�س ��افر اجهود للق�ساء‬ ‫على عمليات الإرهاب والتخريب واإثارة الفتنة الطائفية التي لن تخدم اأحد ًا ولنا ي دول‬ ‫ج ��اورة اكتوت بنار الطائفية خر مثال‪ ،‬فكلنا اأبناء وطن واحد ومهمتنا جميع ًا (�س ��نة‬ ‫و�سيعة) احفاظ على هذا الوطن‪.‬‬

‫الثاثاء ‪ 27‬شعبان ‪1433‬هـ ‪ 17‬يوليو ‪2012‬م العدد (‪ )226‬السنة اأولى‬

‫‪16‬‬ ‫في العلم والسلم‬

‫ذكرياتي‬ ‫من جبال‬ ‫عسير‬ ‫خالص جلبي‬

‫عمل ��ت يوم� � ًا ي جب ��ال ع�س ��ر مطوق� � ًا بقبائ ��ل م ��ن‬ ‫الق ��رود تزحف وم ��رح! وي يوم جاءي �س ��خ�ص وقدم‬ ‫ي اأخاه وقال‪ :‬انظر اإى عنقه فهناك انتفاخ؟‬ ‫تاب ��ع الأخ‪ ،‬لقد �س� �األنا الأطب ��اء فقالوا الأف�س ��ل اأخذ‬ ‫عين ��ة (خزع ��ة ‪ )Biopsy‬م ��ن م ��كان ال ��ورم للتاأكد من‬ ‫خبثه عن �س ��امته‪ .‬تاأملت امكان فعرفت اأنه ورم ملت�س ��ق‬ ‫ب�س ��دة ي ال�س ��ريان امغ ��ذي للدماغ (ال�س ��ريان ال�س ��باتي‬ ‫‪ ،)Carotid Artery‬والدم ��اغ ت�س ��ريحي ًا‬ ‫يتغ ��ذى م ��ن اأربع ��ة اأنهار م ��ن ال ��دم‪ ،‬اثنان م ��ن الأمام هما‬ ‫ال�سريانان ال�سباتيان‪ ،‬واثنان من اجانب هما ال�سريانان‬ ‫الفقري ��ان‪ ،‬وي قاع ��دة الدم ��اغ يجتمع ��ون‪ ،‬وي حفل ��ة‬ ‫عر� ��ص يتوا�س ��لون‪ ،‬فيدبك ��ون ي حلق ��ة رق� ��ص رائع ��ة‪،‬‬ ‫على �س ��كل �س ��بعة اأ�ساع‪ ،‬ي�س ��مونها (م�س ��بع ويللي�ص)‪،‬‬ ‫وياأت ��ي الدم مبا�س ��رة من القلب اإى ام ��خ‪ ،‬وبكمية خرافية‬ ‫تبل ��غ رب ��ع ال ��دم امق ��ذوف‪ ،‬فالدم ��اغ اأهم ع�س ��و نبيل ي‬ ‫اج�س ��م‪ ،‬ول ��ذا هن ��اك طبقي ��ة ومي ��ز ي توزيع ح�س ���ص‬ ‫ال ��دم‪ ،‬وتب ��داأ من القلب فياأخ ��ذ ربع ال ��دم اأو اأكر‪ ،‬وركب‬ ‫الدم ��اغ قريب� � ًا من ��ه‪ ،‬لياأخذ الأعظ ��م‪ ،‬ثم بالت�سل�س ��ل الكبد‬ ‫واح�س ��ا والكليت ��ن‪ .‬اأما ي ال�س ��يقان‪ ،‬فيمك ��ن اأن ينقطع‬ ‫عنه ��ا ال ��دم خم�ص �س ��اعات وتتحمل‪ ،‬ح�س ��ن اح ��ظ‪ .‬اأما‬ ‫الدم ��اغ فلي� ��ص خم� ��ص �س ��اعات‪ ،‬بل يكف ��ي انقط ��اع الدم‬ ‫خم� ��ص دقائق ع ��ن امخ؛ فتكون الكارث ��ة نهائية مهلكة غر‬ ‫قابل ��ة لارت ��داد؟ قلت للرجل‪ :‬انظر �س ��ديقي! ه ��ذا الورم‬ ‫بال ��ذات ل يج ��وز اأن ُيلم� ��ص‪ ،‬اأو توؤخ ��ذ من ��ه عين ��ة‪ ،‬بل هو‬ ‫لا�ستئ�س ��ال اجراح ��ي‪ ،‬ولك ��ن ب� �اأدوات خا�س ��ة‪ ،‬وبي ��د‬ ‫ج ��راح اأوعي ��ة متمكن؟ نظ ��ر الرجل واأخ ��وه بغرابة‪ ،‬وقال‬ ‫ولكن الدكتور (ر) قال لنا العملية ب�سيطة؟ ثم دمدما وهما‬ ‫يوليان من�س ��رفن اإنه ل�س ��ك طبيب معقد‪ .‬تقول ام�س ��ادر‬ ‫الطبي ��ة اإن بدايات العمليات على مثل ه ��ذه الأورام انتهت‬ ‫بكوارث‪ ،‬واأول عملية ل�ستئ�سال ورم ال�سريان ال�سباتي‬ ‫(‪ )Carotid Body Tumor‬م ��ت بي ��د‬ ‫(ريج ��ر ‪ )Riegener‬ع ��ام ‪1880‬م م ��ات بعده ��ا‬ ‫امري� ��ص؟ وي عام ‪1886‬م جرب حظه اجراح (مايدل‬ ‫‪ )Maydl‬انتهت بكارثة كما حدث مع اجراح الذي‬ ‫اأجرى العملية للمري�ص من ع�س ��ر؟ حيث اأ�سيب امري�ص‬ ‫بع ��د العملي ��ة ب�س ��لل ن�س ��في م ��ع فقد الق ��درة عل ��ى الكام‬ ‫(‪ .)Aphasia‬واأول جراح كتب الله على يديه ال�س ��فاء‬ ‫بعملي ��ة ناجحة كان ��ت ي عام ‪1889‬م للج ��راح (األرت‬ ‫‪ .)Albert‬واأول عملي ��ة ناجح ��ة ي الوليات امتحدة‬ ‫الأمريكي ��ة اأجراها اجراح (�س ��كدر ‪ )Scudder‬عام‬ ‫‪1903‬م‪ .‬اإن ��ه ورم خبي ��ث كموني ًا فيما ل يقل عن ‪8%‬‬ ‫م ��ن احالت‪ ،‬ويت ��م ا�ستئ�س ��اله بالطريقة الفني ��ة ما حت‬ ‫طبق ��ة الظه ��ارة اخارجي ��ة (‪.)Sub adventitial‬‬ ‫وتفيد كتب الطب اأن نق�ص الأك�س ��جن (‪)Hypoxia‬‬ ‫ي امرتفعات ي�س ��كل زناد قدح لتفريخ مثل هذه الأورام‪،‬‬ ‫ي �سكان امناطق العالية مثل البرو على ارتفاع ‪6900‬‬ ‫اإى ‪ 14000‬ق ��دم‪ ،‬اأو كم ��ا ه ��و اح ��ال ي مرتفع ��ات‬ ‫ع�سر ي ال�سعودية‪ ،‬كما كان احال مع مري�ص الدكتور‬ ‫امذكور الذي دخل اجراحة ناطق ًا ما�س ��ي ًا فانتهى اأخر�ص‬ ‫م�س ��لو ًل! اأما ال�سلل فتح�سن‪ ،‬واأما النطق فرجع اإى امهد‬ ‫�س ��بيا يتعلم النط ��ق من جديد؟ وبقي اج ��راح يراوح بن‬ ‫جان التحقيق‪� ،‬سكران مرنح ًا‪.‬‬ ‫‪kjalabi@alsharq.net.sa‬‬

‫الدليل إلى‬ ‫قراءة مقااتي‬

‫مرزوق مشعان‬

‫‪althonayan@alsharq.net.sa‬‬

‫العراق على‬ ‫مفترق الطرق‬

‫محمد واني‬

‫نعم‪ ،‬العراق اليوم على مفرق الطرق‪ ،‬فقد بو�س ��لته وم يعد قادرا على‬ ‫حديد وجهته ونوع الطريق الذي ي�سلكه!‬ ‫•••‬ ‫ولكن ي النهاية لبد له اأن يتحرك وي�سع حدا للعبث الذي فيه ويتحمل‬ ‫م�س� �وؤوليته‪ ،‬اإم ��ا اأن يتخط ��ى مرحل ��ة الأزمات ويوا�س ��ل م�س ��واره ي بناء‬ ‫اموؤ�س�س ��ات الدموقراطي ��ة اأو اأن يع ��ود القهق ��رى اإى اأيام اح ��زب الواحد‬ ‫والقائد ال�سرورة والقمع امنظم‪.‬‬ ‫وهذه مهمة العراقين اأنف�سهم‪ ،‬فا بد لهم اأن يختاروا ولكن ب�سرعة قبل‬ ‫فوات الأوان‪ ،‬فالأو�ساع ال�سيا�سية تتجه اإى التعقيد والتاأزم اأكر فاأكر ول‬ ‫يلوح ي الأفق ب�سي�س اأمل‪.‬‬ ‫•••‬ ‫ول اأح ��د يعلم بال�س ��بط ما �س ��توؤول اإليه احال ي ال�س ��راع الدائر بن‬ ‫الفرقاء ال�سيا�س ��ين‪ ،‬وكيف يكون ام�سهد ال�سيا�سي القادم‪ ،‬ومن ينت�سر على‬ ‫م ��ن‪ ،‬ومن ي�س ��ل اإى القمة قبل الآخر ويفوز باجائ ��زة الكرى وهي الربع‬ ‫على �سلطة اأغنى واأهم بلد ي امنطقة‪ ،‬والتحكم مقدراته‪.‬‬ ‫تداخل ��ت الأم ��ور م ��ع بع�س ��ها البع� ��س وت�س ��ابكت ب�س ��ورة اأ�س ��به ما‬ ‫تك ��ون م�س ��رحية عبثي ��ة غ ��ر معقول ��ة م ��ن تاألي ��ف الروائ ��ي وام�س ��رحي‬ ‫الأيرلندي«�سموئيل بيكيت»‪ ،‬كل اممثلن فيها يوؤدون دور البطولة‪.‬‬ ‫•••‬ ‫ل اأحد منهم مثل دور الكومبار�س‪ ،‬والكل يحاول اأن ي�سل اإى البطولة‬ ‫امطلقة قبل غره ويب�سط �سيطرته على ام�سرحية ي �سباق حموم م ي�سهد‬

‫الطريق إلى‬ ‫«اليونسكو» (‪)3 - 2‬‬ ‫ي ال�سباح‪ ،‬جاءي هاتف من «جورجيت»‪� ،‬سيدة لبنانية تعمل مع مكتب‬ ‫الوفد ال�سعودي الدائم ي اليون�سكو‪ ،‬تخري اأن ال�سيد «مهدي» ‪-‬التون�سي‬ ‫الأ�س ��ل‪� -‬س ��يكون اأمام الفندق ليقلني بال�س ��يارة اإى مقر امنظمة‪ .‬كان اجو‬ ‫م�سم�س� � ًا والطريق مكتظ ًا بال�سيارات‪ ،‬حتى لحت كلمة اليون�سكو من الأفق‪،‬‬ ‫ي دوار «بلي�س دو فونتينوي» ي العا�سمة باري�س‪�ُ ،‬سمي بذلك بعد انت�سار‬ ‫امار�سال «موري�س دو �ساك�س» ي معركة «فونتينوي»‪.‬‬ ‫وبعد لقاء خت�سر مع اأع�ساء الوفد ال�سعودي‪ ،‬حيث كل وفد دوي دائم‬ ‫له مكاتبه اخا�س ��ة‪ ،‬التقيت بع�س اأع�ساء امنظمة‪ ،‬من بينهم ال�سيد «متاز»‪،‬‬ ‫وذلك للحديث عن العلوم‪ ،‬هو الذي كان يجل�س اإى مكتبه متابع ًا خلف �سا�سة‬ ‫الكمبيوتر‪ ،‬واأمامه كم من الأوراق وخلفه ملفات �سخمة وكتيبات‪ .‬اأ�سهب ي‬ ‫احديث‪ ،‬ويبدو اأن اللغة الفرن�س ��ية كما الإجليزية قد بدّدت اللكنة الأ�سلية‬ ‫الآ�سيوية له‪ .‬وكانت جل�س اإى جوارنا ال�سيدة «�سونيا» الإيرانية‪ ،‬التي بدت‬ ‫ماحها كما النقو�س الفار�س ��ية القدمة‪ ،‬يبدو ي كاأي راأيتها مرة مر�سومة‬ ‫عل ��ى حفة م ��ن اخ ��زف اأو ال�س ��جاد‪ .‬ي اليون�س ��كو يبدو التن ��وع الثقاي‬ ‫والعرقي جلي ًا‪.‬‬ ‫ً‬ ‫«�سيد متاز‪ ،‬بعيدا عن امعلومات امكتوبة‪ ،‬لو �ساألتك اأنت‪ ،‬وباخت�سار‪:‬‬ ‫ما الذي تقومون به من اأجل العام؟»‪ .‬ابت�س ��م مع احا�س ��رين الذين تدافعوا‬ ‫للع ��ون ي الإجاب ��ة‪ ،‬اإل اأن مت ��از ذك ��ر اإى جان ��ب تعريفات ��ه امقتب�س ��ة من‬ ‫يعتقد كثر من النا�س اأن قراءة امقال اأمر �سهل‪ .‬والواقع اأن القراءة عمل‬ ‫معق ��د‪ .‬ويحزنني كثر ًا حن اأرى النا�س يعتق ��دون اأنك حن تنتهي من قراءة‬ ‫مقال (مثل هذا الذي تقراأه الآن) فاإنه لي�س اأمامك �سوى خيارين‪ :‬اإما اأن تتفق‬ ‫مطلق ًا مع الكاتب وتكيل له امدائح التي ل ي�ستحق ع�سرها‪ ،‬اأو اأن تختلف معه‬ ‫مطلق ًا وتكيل له ال�ستائم التي رما ل ي�ستحق ن�سفها‪.‬‬ ‫دعوي اأطلب منكم باأدب‪ :‬الذين يقراأون بهذه الطريقة ل اأن�سحهم بقراءة‬ ‫مقالتي‪.‬‬ ‫لتق ��راأ مقالتي وتختلف معي ومكن ��ك اأن توجه ي نقد ًا موؤدب ًا‪ ،‬ومع ذلك‬ ‫نظل اأ�س ��دقاء ول نحمل �سغائن �سخ�سية جاه بع�سنا‪ ،‬اأن�سحك بقراءة هذا‬ ‫الدليل امب�سط‪.‬‬ ‫اأو ًل‪ :‬اأن ��ا ل اأجل� ��س كل يوم اأحد اأفت�س ي الإنرنت عن اأخبار اأكتب عنها‬ ‫عل ��ى غ ��رار «الهيئة تقتل عائل ��ة» اأو «قط ��ار يتعر�س حادث»‪ ،‬ثم اأر�س ��ل امقال‬ ‫لين�س ��ر يوم الثاثاء‪ .‬وي الأ�سبوع التاي اأفعل امثل وقد ن�سيت كل �سيء عن‬ ‫امقال ال�س ��ابق‪ .‬اأنا ل اأن�س ��ى وعليك عزيزي القارئ األ تن�س ��ى‪ .‬كله مت�سل مع‬ ‫بع�س‪ ،‬ولو دققت ي كل امقالت وقراأتها كما يقرح هذا الدليل �ستجد اأن هناك‬ ‫فكرة واحدة عرت عنها بطرق ختلفة‪.‬‬ ‫اأن تقت ��ل الهيئ ��ة مواطن� � ًا‪ ،‬اأو اأن يتعر�س القطار للحادث لي�س ��ت اأ�س ��ياء‬ ‫ذات بال بالن�س ��بة ي‪ ،‬هذه اأم ��ور حدث‪ ،‬مار�س حياتك بطبيعية وتعاي�س مع‬ ‫الو�سع‪.‬‬ ‫ثاني ًا‪ :‬يزعجني جد ًا القارئ الذي يعلق باأنني «رائع» اأو «مبدع»‪.‬‬

‫له مثيل ولكنهم ي النهاية هم متفقون على هدف واحد م�س ��رك وهو كيفية‬ ‫ا�س ��تغال اجمهور والتاعب م�ساعره وال�ستهزاء بعقله منتهى الق�سوة‪،‬‬ ‫بينم ��ا اجمه ��ور يقف عاج ��زا اأمامهم يتلق ��ى اإهاناتهم باأناة و�س ��ر منتظرا‬ ‫امخل�س«جودو» لينقذه من عبث هوؤلء اممثلن‪ ..‬وهو لن ياأتي اأبدا‪.‬‬ ‫•••‬ ‫هذه هي حالة العراق اليوم‪:‬‬ ‫�س ��راع دائم بن الفرقاء ال�سيا�س ��ين‪ ،‬كل فرقة حاول اأن تزيح الأخرى‬ ‫عن طريقها باأي و�سيلة �سواء بالت�سهر ي و�سائل الإعام اأو بتلفيق التهم من‬ ‫خال اإبراز ملفات الف�س ��اد والإرهاب‪ ،‬اأو التلويح با�ستعمال القوة النظامية‬ ‫ام�س ��لحة �سد اخ�س ��وم اإن لزم الأمر‪ ،‬كما اأمح بذلك رئي�س الوزراء «امالكي»‬ ‫�سمنا وطبقه على اأر�س الواقع «فعا»حيث بعث باأرتال من قطعات جي�سه اإى‬ ‫حدود كرد�ستان مهيدا ل�سن هجوم كا�سح عليها كما فعل �سلفه ال�سابق «�سدام‬ ‫ح�سن» مرارا لتغير النظام ال�سيا�سي القائم فيها بالقوة ام�سلحة‪ ،‬الأمر الذي‬ ‫دفع برئي�س الإقليم م�س ��عود البارزاي اإى التهديد بال�س ��تعانة بالقرار ‪688‬‬ ‫الذي �سدر من الأم امتحدة عام ‪ 1991‬الذي يق�سي بحظر الطران العراقي‬ ‫عن امنطقة الكردية‪ ،‬وبح�س ��ب قراءة امحللن لاأو�س ��اع امتاأزمة ي العراق‬ ‫ول�سخ�س ��ية «امالكي» الطموحة وخلفيته ال�سيا�س ��ية الام�س� �وؤولة واإثارته‬ ‫امتك ��ررة لاأزمات‪ ،‬مكن القول اإن رئي�س ال ��وزراء العراقي قد يقدم على اأي‬ ‫خطوة غر ح�سوبة العواقب من اأجل بقائه ي ال�سلطة واخروج من اماأزق‬ ‫ال�سيا�سي الكبر الذي اأوقعته فيه القوى امعار�سة الأ�سا�سية ي الباد حيث‬ ‫طالب ��ت بعزله و�س ��حب الثقة منه لأنه تف ��رد باحكم وخالف بنود الد�س ��تور‬

‫فضيلة الجفال‬

‫التعريفات الر�سمية‪ ،‬اأ�سياء ملهمة دوّنتها �سريع ًا «نحن ن�سعى جذب ال�سغار‬ ‫وامراهق ��ن اإى العل ��وم م ��ن خ ��ال ور�س عم ��ل ختلفة‪ ،‬جعلهم يعي�س ��ون‬ ‫التجارب باأنف�س ��هم‪ ،‬نقدم لهم بوتقات �سغرة احجم للتجارب مثل التي ي‬ ‫امخترات عامة‪ ،‬لكي ي�س ��عروا بالت�س ��لية من خال الكت�ساف‪ ،‬اإن هذا ينمي‬ ‫لديهم الرغبة ي العلم‪ .‬وهذا ما نريده‪ ،‬خا�س ��ة مع نق�س عدد ال�س ��باب الذين‬ ‫يتجهون نحو العلوم»‪ ،‬قالها وقدم اإي «‪ »CD‬معلومات دعائية‪.‬‬ ‫اأن ن�س ��مع بالت�س ��الت ‪ communications‬اأم ��ر متعارف عليه‪،‬‬ ‫لكن الأمر امثر اأن ن�سمع اهتمام ًا بالت�سالت العلمية وكيفية التدريب عليها‬ ‫‪.Scientiic Communications‬‬ ‫واأ�س ��اف متاز «كما ن�س ��عى لل�س ��راكة مع امجات امهم ��ة التي تخت�س‬ ‫بالعل ��وم والطبيع ��ة ي الع ��ام»‪ .‬واأ�س ��ارت �س ��ونيا اإى برنام ��ج «�س ��يزامي‬ ‫‪ - Sesame‬امركز الدوي ل�ستخدام اأ�سعة ال�سنكروترون ي جال العلوم‬ ‫التجريبية وتطبيقاتها ي ال�س ��رق الأو�س ��ط» امق ��ام ي الأردن بالتعاون مع‬ ‫اليون�سكو‪ .‬وقدمت هي الأخرى كتيبات عن ام�سروعات العلمية‪.‬‬ ‫اإذن اليون�س ��كو وكما هو معل ��ن‪ ،‬تهدف ي مهمتها النبيلة اإى ت�س ��جيع‬ ‫ال�س ��ام بن ال�س ��عوب من خال هذه امهام‪ ،‬واخت�سا�ساتها التي تدور حول‬ ‫الربي ��ة‪ ،‬والعلوم‪ ،‬والثقافة‪ ،‬والت�س ��ال وامعلومات‪ .‬تق ��ول اإيرين بوكوفا‪،‬‬ ‫الأمن العام لليون�س ��كو‪ ،‬اإن احقوق الثقافية هي و�س ��يلة �س ��رورية لتعزيز‬ ‫اأنا اأبحث عن القارئ الذي يقول ي باأنني اأحمق وجاهل واأن كل حججي‬ ‫ت�سر ي الجاه اخطاأ وباأنني م اأفهم �سيئ ًا‪ ،‬طبعا القارئ الذي يكتفي بهذا‬ ‫التعليق ي�س ��تم نف�سه قبل اأي �سيء‪ .‬عليه بعدها اأن يناق�س ولياأخذ امقال كلمة‬ ‫كلمة و�س� �اأكون متن ًا اأن يعلمني �سيئ ًا‪ ،‬هذا يقدم ي خدمة كبرة‪ ،‬الذي ي�ستم‬ ‫فقط اإما يثبت باأنه غا�سب لأنه عاجز عن الرد‪ ،‬حينها يكون الرد بدائي ًا ويفتقد‬ ‫للياقة‪.‬‬ ‫هذا يفقده احق ي اأن يعلم النا�س ما هو اأدب الإ�سام‪.‬‬ ‫وح�س ��ن احظ اأنه يكتب با�سم م�س ��تعار واإل ل�سعر اأطفاله باخجل حن‬ ‫يذهبون اإى امدر�سة‪.‬‬ ‫ثالث ًا‪ :‬لي�س من �ساأن القارئ اأن يفت�س ي نوايا الكاتب‪.‬‬ ‫لدي ��ك ن�س م ��ن ‪ 600‬كلمة‪ .‬ما الذي تفهمه منه؟ ابداأ م ��ن هذه النقطة‪ :‬اإذا‬ ‫كنت قد فهمت ما هو مطروح بطريقة ما‪ ،‬فكل نقا�سك قائم على فهمك اأنت‪.‬‬ ‫م اأكتب قط با�سم م�ستعار‪ ،‬وم اأحايل قط على اأفكاري ول اأفكر ي ذلك‬ ‫مطلق ًا‪ .‬لذلك ل تقحمني فيما ل يخ�سني‪ ،‬ما يخ�سني هو الن�س الذي اأمامك ي‬ ‫�سياقه اخا�س‪ ،‬اأي كامتداد ما كتبته �سابق ًا وما �ساأكتبه لحق ًا‪.‬‬ ‫رابع ًا‪ :‬اإذا كنت ختلف ًا معي‪ ،‬فاأنا اأرحب بك لت�س ��حح ي اإن كان تفكري‬ ‫ق ��ادي اإى خط� �اأ‪ .‬لك ��ن اأو ًل يج ��ب اأن تع ��رف باأنني ل ��ن اأقبل اأب ��د ًا عاقة قوة‬ ‫معرفي ��ة‪ .‬ل اأن ��ت تعرف اأكر ما اأع ��رف ول اأنا اأعرف اأك ��ر ما تعرف‪ ،‬نحن‬ ‫نعرف اأ�سياء ختلفة‪ ،‬ولدى كل منا عقل‪ .‬ليقل كل منا ما لديه ب�سكل متح�سر‪،‬‬ ‫ل�سوء حظي تلقيت تربية حرم ا�ستخدام ال�ستائم‪ ،‬لذلك ل�ست م�ستعد ًا للدخول‬

‫والتفاقات امرمة وتن�سل عن الوعود وامواثيق‪.‬‬ ‫•••‬ ‫وم ��ا اأن �س ��يادته يعل ��م عل ��م اليق ��ن اأنه ل ��و خرج من رئا�س ��ة ال ��وزراء‬ ‫بال�سورة امهينة التي يريدها له معار�سوه‪ ،‬فاإنه ل يعود اإليها ثانية اأبدا ولن‬ ‫ي�ستطيع مزاولة عمله ال�سيا�سي‪ ،‬و�سيكون كرتا حروقا واأمامه موذج حي‬ ‫يرزق وهو رئي�س الوزراء ال�سابق «اإبراهيم اجعفري»‪...‬‬ ‫وق ��د يحاكم بتهمة الإهمال والتق�س ��ر الإداري والأمن ��ي‪ ،‬ورما توجه‬ ‫اإلي ��ه تهمة الإرهاب وتدبر التفج ��رات ي بغداد كما فعل هو مع غره ومن‬ ‫امحتم ��ل واجائز جدا اأن يزج به ي ال�س ��جن ليق�س ��ي بقي ��ة حياته فيه‪ ،‬ول‬ ‫ي�س ��تبعد من �س ��خ�س يجد نف�سه قد انتهى و«خ�س ��ر اجلد وال�سقط»اأن يقوم‬ ‫مغامرة غر متوقعة لت�سفية اأعدائه ‪..‬‬ ‫•••‬ ‫على اأي حال ما زال اأمام«امالكي» جولت اأخرى من ال�س ��راع امرير مع‬ ‫القوى امعار�س ��ة قبل الإقدام على اأي خطوة �سيا�س ��ية وع�س ��كرية متهورة‪،‬‬ ‫فق ��د عول كث ��را على تفتيت وحدة اجبهة امعار�س ��ة التي �س ��كلت جنة من‬ ‫خم�س ��ة رجال لتوجيه الأ�س ��ئلة على رئي� ��س الوزراء ي الرم ��ان كلها تدور‬ ‫ح ��ول دوره ي تفاقم الأزمات واإثارة ام�س ��اكل الطائفية والعرقية ي الباد‬ ‫وخروقاته الد�س ��تورية وتوجهه نحو الدكتاتوري ��ة وهو من جانبه اأعلن اأنه‬ ‫�س ��يظهر ف�سائح زعماء امعار�س ��ة ويفتح ملفاتهم اأمام الراأي العام العراقي‪،‬‬ ‫ويجعل �س ��رتهم على كل ل�س ��ان‪ ،‬فامعروف عن الرجل اأن لديه هواية حببة‬ ‫جمع املفات عن ال�سيا�س ��ين‪ ،‬ما�سيهم وحا�سرهم‪ ،‬جاوزاتهم و�سقاواتهم‬ ‫و�س ��فقاتهم التجاري ��ة وال�سيا�س ��ية «ام�س ��بوهة طبع ��ا» وعاقاته ��م الدولية‬ ‫والأ�س ��رية‪ ،‬ثم اإ�سهارها ي الوقت امنا�سب‪ ،‬فهو بارع ي هذا امجال لمكن‬ ‫ال�ستهانة بقدراته الفذة ‪..‬‬ ‫•••‬ ‫امعركة احا�س ��مة بن الطرفن قد اأزفت والعراق ينتظر نتيجتها بفارغ‬ ‫ال�س ��ر«ليعرف راأ�سه من رجليه» ويحدد م�ستقبله ال�سيا�سي‪ ..‬وحتى جيء‬ ‫ه ��ذا الي ��وم «اإن جاء وم يتقهقر قادة امعار�س ��ة ي اآخر حظة اأمام تهديدات‬ ‫«امالكي» بن�س ��ر غ�س ��يلهم القذر»فاإن العراق يوا�سل بحثه عن نف�سه وهويته‬ ‫امفقودة ي اأنقا�س الأزمات التي حا�سره من كل مكان‪.‬‬ ‫‪wany@alsharq.net.sa‬‬

‫حقوق الإن�س ��ان‪ ،‬بالإ�س ��ارة اإى امادة الرابعة من الإعان العامي لليون�س ��كو‬ ‫ب�ساأن التنوع الثقاي‪.‬‬ ‫كم ��ا حاول امنظمة النهو�س بحرية التعبر والإعام باعتبار اأنهما من‬ ‫مبادئ حقوق الإن�سان الأ�سا�سية‪ ،‬من خال اليوم العامي حرية ال�سحافة ي‬ ‫الثالث من مايو من كل عام‪.‬وتعمل اليون�س ��كو على اإيجاد ال�س ��روط امائمة‬ ‫لإطاق حوار بن اح�سارات والثقافات وال�سعوب على اأ�س�س احرام القيم‬ ‫ام�سركة‪.‬‬ ‫وتتمثل ر�سالتها من خال اأعمالها ي «الإ�سهام ي بناء ال�سام‪ ،‬والق�ساء‬ ‫على الفقر‪ ،‬وحقيق التنمية ام�ستدامة‪ ،‬واإقامة حوار بن الثقافات»‪.‬‬ ‫ي اإحدى ردهات اليون�سكو‪ ،‬توجد اأعمال فنية بها رمزيات ختلفة‪ ،‬من‬ ‫بينها ج�سم لرجل نحيل يرفع قدمه اليمنى‪ ،‬ي اإ�سارة لانطاق والنماء‪ .‬ول‬ ‫عجب اأن تكون «اإفريقيا» هي اأولوية من اأولويات اليون�س ��كو‪ ،‬مام ًا كما من‬ ‫بينها �سعي امنظمة للم�ساواة بن اجن�سن الرجل وامراأة ي العام‪.‬‬ ‫ول غرو اأن الأمن العام احاي وهي البلغارية ال�سيدة بوكوفا هي اأول‬ ‫�سيدة ت�سغل هذا امن�سب‪ ،‬بعد ثمانية اأمناء رجال منذ تاأ�سي�سها‪.‬‬ ‫وق ��د كان ��ت هناك جربتا مناف�س ��ة عربية لرئا�س ��ة امنظم ��ة‪ ،‬الأوى بن‬ ‫ال�س ��عودي غازي الق�سيبي رحمه الله‪ ،‬وام�س ��ري اإ�سماعيل �سراج الدين ي‬ ‫دورة عام ‪ ،1999‬وبن امغربية عزيزة بناي وام�س ��ري فاروق ح�س ��ني عام‬ ‫‪ .2008‬وقد نال الق�س ��يبي‪ ،‬عندما �سحبت م�س ��ر مر�سحها‪� 13 ،‬سوت ًا مقابل‬ ‫‪� 34‬سوت ًا مر�سح اليابان الذي ت�سهم باده بن�سبة ‪ %30‬من ميزانية امنظمة‪.‬‬ ‫ويبدو اأن الدور العربي مازال بعيد ًا عن كر�سي امنظمات الدولية‪.‬‬ ‫من امثر اأن نعرف اأن ال�سعودية كانت واحدة من اأول ع�سرين دولة ي‬ ‫العام (وي ال�سرق الأو�سط بن م�سر ولبنان وتركيا)‪� ،‬سادقت على اميث��ق‬ ‫التاأ�سي�سي الأول الذي اأف�سى اإى ن�سوء منظمة الأم امتحدة للربية والعلم‬ ‫والثقافة (اليون�س ��كو)‪ ،‬ليدخل اإى حيز النفاذ منذ عام ‪ ،1946‬ما يعطي لها‬ ‫مكانة بن الأم احية بتفعيل م�س ��اركتها عر التمثيل امتوا�سل والتمويل‪.‬‬ ‫وقد كان بيني وبن «زياد الدري�س» مندوب ال�سعودية الدائم لدى اليون�سكو‪،‬‬ ‫نقا�س «مثر» حول اأمور متعلقة‪ ،‬فماذا قال؟ تابعوا امقال امقبل‪.‬‬ ‫‪faljaffal@alsharq.net.sa‬‬

‫ي �سباق �ستائم‪.‬‬ ‫خام�س ًا‪ :‬لحظ اأنني ل اأقدم اإجابات ول�ست راغب ًا ي تعليم اأحد �سيئا‪.‬‬ ‫الكتابة بالن�س ��بة ي هي اأمران‪ :‬اأول هي تفكر ب�س ��وت م�س ��موع‪ ،‬ثاني ًا‬ ‫هي م�س ��اركة هذا «التفكر ب�س ��وت م�سموع» مع الآخرين من اأجل األ يكون ما‬ ‫يعود اإليك جرد �سدى‪ ،‬ول�ست اأعرف اإن كان منكم من يريد اأن يق�سي حياته ل‬ ‫ي�سمع �سوى �سدى �سوته اأو اأن يكون �سوته جرد �سدى لأ�سوات الآخرين‬ ‫كما حدث مع «ايكو» ي اميثولوجيا اليونانية‪.‬‬ ‫�ساد�س ًا‪ :‬حينما تنتهي من قراءة امقال‪ ،‬حدد موقفك‪.‬‬ ‫القراءة هي اأن تتخذ موقف ًا متح�سر ًا اأمام الن�س‪.‬‬ ‫واموقف لي�س فقط اأبي�س اأو اأ�س ��ود‪ .‬ثمة م�س ��احة وا�سعة بينهما ا�سمها‬ ‫الرمادي‪.‬‬ ‫ولي�س الأبي�س دائم ًا جمي ًا ولي�س الأ�سود دائما قبيح ًا‪.‬‬ ‫الذوق هو اأن يكون مقدورك اأن ميز بن اجمال والقبح وهو اأي�سا اأن‬ ‫تتفهم اأذواق الآخرين واإن اختلفت مع ذوقك‪.‬‬ ‫تخيل اأننا ي �س ��فينة واحدة‪ ،‬وت�س ��رب قليل من ام ��اء اإى الداخل‪ .‬وكان‬ ‫بو�س ��عنا اإ�ساحها لكننا ف�س ��لنا ال�سجار حتى غدا اإ�س ��احها غر مكن‪ ،‬اإنه‬ ‫قرارك‪ :‬اأن نعي�س مع ًا اأو اأن موت مع ًا؟ اأنا اأف�سل اأن اأعي�س‪.‬‬ ‫اإذا م يك ��ن بو�س ��عك اأن تتفه ��م ما �س ��رحته اأع ��اه‪ ،‬حينها �س ��تكون قراءة‬ ‫مقالتي م�سيعة لوقتك الثمن‪.‬‬ ‫‪marzoq.alotaibi@alsharq.net.sa‬‬


‫اأمل ورمضان‬

‫عايض‬ ‫الظفيري‬

‫كل ع ���م ورم�س ���ن ي�أتي ليفت ��ح بوابة الأمل م ��ن جديد‪ ،‬تعد نف�س ��ك بكثر من‬ ‫التغير والتجديد‪ ،‬وتعده� اأن ت�سبح اأكر قرب ً� اإى الله واأكر ر�س�قة‪ ،‬فرم�س�ن فيه‬ ‫ليل ��ة خر من األ ��ف �سهر‪ ،‬و�سي�مه ب�لإ�س�فة اإى الأج ��ر فر�سة للتخل�ص من خ�رطة‬ ‫ال�سح ��وم التي ت�سكلت على ج�سمك وجعلته ثاث ��ي الأبع�د‪ ،‬ع�هدت نف�سك على هذا‬ ‫وقل ��ت ي اأول الأمر اإنك �ستختم القراآن اأكر من م ّرة ثم م�ست الع�سر الأوى وكنت‬ ‫ي ال�سورة الأوى‪ ،‬وم�ست الع�سر الث�نية واأنت ي الأجزاء الأوى‪ ،‬وم�سى ن�سف‬ ‫الع�س ��ر الأخرة وان�سغلت اأك ��ر ب�لت�سوّق‪ ،‬ثم م يكن اأم�م ��ك اإل اأن تقنع نف�سك كي‬ ‫تعود لقراءة ق�س�ر ال�سور حتى ل تغيب عن الذاكرة ويطويه� الن�سي�ن اأي�س ً�‪ ،‬وهكذا‬ ‫ي كل ع�م‪ ،‬ح�ولت كثر ًا ي (رم�س�ن�ت) الأعوام ال�س�بقة لكنك م تنجح‪ ،‬انك�سفتَ‬ ‫اأم�م نف�سك اأكر من م ّرة‪ ،‬لكنك م تعرف‪ ،‬م�سي العمر واأنت ي كل ع�م ترفع لفتة‬ ‫الأم ��ل (اللهم بلغن� رم�س ���ن) وي�ستجيب الله دع ���ءك ويعود رم�س ���ن واأنت بك�مل‬ ‫�سحتك وع�فيتك وم�سي واأنت بك�مله� اأي�س ً� ول جديد اإل الدع�ء كي تبلغ رم�س�ن‬

‫الذي يليه!‬ ‫ت�سع ��ر بذن ��ب تفريطك واأن ��ت ت ��ودع رم�س�ن وتظه ��ر ي راأ�سك فك ��رة خيفة‬ ‫اأن رم�س ���ن امقب ��ل �سي�أتي بدونك لكنك تبعد الفكرة �سريع� � ً� وتردد اللهم ج�وز عن‬ ‫خط�ي�ن ��� وتقبل من� وتتبعه ��� بدع�ء الأمل من جديد اللهم بلغن ��� رم�س�ن مع �سعور‬ ‫ب�ح�س ��رة ه ��ذه ام ّرة م�سدره �س ��وت خفي بداخلك نتيجة اإح�س��س ��ك ب�لتفريط ي‬ ‫�سهر اخرات الذي مر اأم�مك واأنت ع�جز عن تنفيذ م� وعدت به نف�سك‪ .‬ي�أتي العيد‬ ‫وم�س�عرك تتمرجح م� بن الفرح والإح�س��ص ب�لتق�سر ثم ينق�سي لتعود اأي�مك كم�‬ ‫ك�نت بكل م� فيه� من تكرار وت�س�به‪.‬‬ ‫ً‬ ‫تق ّل ��ب رزن�مة رم�س�ن ال ��ذي ف�تك للتو وتكت�سف اأنك وقع ��ت اأ�سرا ل�سهر اآخر‬ ‫غر ال�سهر الذي كنت تخطط له‪ ،‬وجد نف�سك قد وقعت اأ�سر ًا ل�سهر التلفزيون الذي‬ ‫ا�ستف�ق بعد �سب�ت طويل‪ ،‬وجل�س�ت ال�سهر مع الأ�سدق�ء اأنف�سهم كم� قبل رم�س�ن‪،‬‬ ‫الله ��م مع تعديل كثر ط ���ل لئحة الطع�م واحلوي ���ت‪ ،‬واأهدرت مزي ��د ًا من الوقت‬

‫عق ��دت حركة النه�سة موؤمره� ال�س�د�ص ي اأج ��واء ختلفة عن موؤمراته�‬ ‫ال�س�بقة التي نظمته� ي ال�سرية اأو ي امهجر هروب ً� من قمع النظ�م وماحق�ته‪.‬‬ ‫هذه امرة جمعت ثاثن األف ً� من كوادره� ب�أكر ق�عة اجتم�ع�ت بتون�ص الع��سمة‪،‬‬ ‫ودعت عدد ًا وا�سع ً� من ال�سيوف‪ ،‬ي مقدمتهم خ�لد م�سعل‪ ،‬الذي زار تون�ص لأول‬ ‫مرة‪.‬‬ ‫وقدمت احركة بذلك ا�ستعرا�س� مقنع� لإثب�ت اأنه� حزب قوي‪ ،‬واأنه� الأجدر‬ ‫م ��ن غره� للتمتع ب�سفة احزب اح�كم‪ .‬ك�ن ��ت تلك ر�س�لة اموؤمر‪ ،‬وهكذا فهمه�‬ ‫اجميع‪ .‬وم ��ن هذه الزاوية ف� ��إن اأع�س�ء احركة واأن�س�ره ��� ي�ستحقون التهنئة‬ ‫بنج ���ح موؤمرهم‪ ،‬بعد اأن منحتهم الثورة فر�سة ت�ريخية‪ ،‬واأخرجتهم من �سيق‬ ‫ال�سجون وامن�ي اإى �سعة ال�سلطة والباد‪.‬‬ ‫وعليهم اأن يحمدوا الله على هذه امعجزة‪ ،‬واأن يتقبل الله مع�ن�تهم الطويلة‬ ‫الت ��ي كلفتهم ت�سحي�ت �سخمة وموؤم ��ة‪ ،‬واأن يتوا�سعوا كثر ًا لل�سعب التون�سي‬ ‫ال ��ذي رفعهم اإى مق�م القي ���دة‪ ،‬بعد اأن ك�نوا ي و�سع امظلوم الذي ل �سوت ول‬ ‫حقوق له‪.‬‬ ‫ل �سك ي اأن النه�سوين اليوم هم ي اأ�سد اح�جة‪ ،‬اأكر من اأي وقت م�سى‬ ‫من ين�سحهم وينتقدهم‪ ،‬خ��سة من قبل الذين ل طمع لهم فيهم‪ ،‬ول رغبة لديهم ي‬ ‫ج�ه اأو من�سب اأو وظيفة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫فلي�ص كل ن��سح ح�قدا اأو ح��سدا اأو متح�ما كم� يتوهم البع�ص‪ .‬لقد �سبق‬ ‫اأن ق ���ل اخليف ��ة الث�ي عمر بن اخط�ب ي خطبة توليه اخاف ��ة «اإذا راأيتم ّ‬ ‫ي‬ ‫اعوج�ج� � ً� فقوموي‪ ،‬فق ���م رجل وق�ل له‪ :‬والله لو راأين ��� فيك اعوج�ج ً� لقومن�ك‬ ‫ب�سيوفن�» فق�ل عمر «احمد لله الذي جعل ي اأمة حمد �سلى الله عليه و�سلم من‬ ‫يقوم عمر ب�سيفه»‪.‬‬ ‫ولي� ��ص ذل ��ك ب�لغريب على هذا حوله الإ�سام اإى ق�ئ ��د اأمة ي ح�لة �سعود‪،‬‬

‫الحرية على فيسبوك‬ ‫وتويتر قد تنقلب إلى‬ ‫«كابوس إنساني»!‬

‫صاح الدين الجورشي‬

‫وه ��و الق�ئ ��ل‪« :‬رحم الله امراأً اأه ��دى اإلين� عيوبن�»‪ .‬من ه ��ذا امنطلق وجهت لهم‪،‬‬ ‫بع�ص هذه الن�س�ئح‪ ،‬اآما اأن يتقبلوه� ب�سدر رحب من �سخ�ص ك�ن من بن الذين‬ ‫�سكلوا النواة الأوى للحركة قبل اأن يلتحق به� جلهم‪:‬‬ ‫ اإي�ك ��م والغ ��رور‪ ،‬ف�إنه مدم ��ر اجم�ع�ت والأح ��زاب والأف ��راد‪ ،‬وتداعي�ته‬‫خطرة ي ع�م ال�سي��سة وم�ر�سة احكم‪ ،‬لأنه ي�سخم الذات‪ ،‬ويحقر امخ�لفن‪،‬‬ ‫ويعظم امك��سب وي�سغر الأخط�ء والإخف�ق�ت‪.‬‬ ‫ويكفي اأن الغرور هو امدخل لا�ستبداد‪ ،‬والنفراد ب�لراأي وب�ل�سلطة‪.‬‬ ‫ احذروا من الط�معن فيكم الذين �سيطرقون اأبوابكم بكث�فة‪ ،‬خ��سة الذين‬‫اأكل ��وا م ��ن كل اموائد‪ ،‬وت ��راأوا منكم ي ��وم ك�ن النه�ص ي حومك ��م هو الطريق‬ ‫الأق�سر لنيل ر�س�ء من ظلمكم‪.‬‬ ‫ف�ح ��رك�ت التي ت�سبح ي ال�سلطة تتح ��ول اإى قبلة الب�حثن عن ال�سعود‬ ‫الجتم�عي وال�سي��سي من اأقرب الطرق واأي�سره�‪.‬‬ ‫وي امق�بل ل تن�سوا من وقفوا اإى ج�نبكم ‪-‬وهم من اأطي�ف متعددة‪ -‬يوم‬ ‫ك�ن م ��ن يقول فيكم كلمة خر اأو كلمة ح ��ق‪ ،‬ي�سيبه م� اأ�س�بكم ولو ب�سيء قليل‪.‬‬ ‫ف�ل�سي��سي الذي يتنكر لاآخرين يفقد ر�سيده ولو بعد حن‪.‬‬ ‫لقد ك�ن الر�سول وفي ً� لكل من ق�م ج�هه بذرة خر‪ ،‬وم يحقر اأي خطوة ولو‬ ‫رمزية ق�م به� البع�ص ج�هه خال �سنوات اجمر‪.‬‬ ‫ احم ��وا ذاكرتك ��م‪ ،‬لأنه� لي�ست ملك ً� لكم‪ ،‬واإم ��� هي جزء من �سعب ووطن‪.‬‬‫والذي ��ن يطم�سون اأج ��زاء من الت�ري ��خ اأو يحرفونه عن موا�سع ��ه‪ ،‬اأو يوظفونه‬ ‫لغر� ��ص زائل‪ ،‬ل ي�ستطيعون اإلغ�ء ام��سي‪ ،‬لأن هن ���ك من يحر�سه ويعيد اإنت�جه‬ ‫من جديد‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وبق ��در وف�ئكم لذكرى من �سبقوكم اأو �س�ركوك ��م جزءا من ام�سوار‪ ،‬بقدر م�‬ ‫ت�سمن ��ون وف�ء ال�سع ��ب التون�سي ال ��ذي ل ين�سى‪ ،‬حتى ولو ب ��دا غ�ف ًا عنه عر‬

‫عمار بكار‬

‫الع ���م الفرا�سي هو «جنة» ع�س�ق حرية التعبر‪ ،‬فهن�ك ل توجد قوانن ول تتك ��ون ب�سرعة اإن�سط�رية مذهلة‪ ،‬وهن ���ك جموعة درا�س�ت حول هذا تعر�ست له�‬ ‫�سواب ��ط ول حدود جغرافية‪ ،‬ب ��ل اإنه يلقى حم�ية الدول وال�س ��رك�ت الكرى التي ي مق�لت �س�بقة‪ ،‬كم� اأن التجمع�ت الفرا�سية تتميز ب�سيولة عر ختلف احدود‬ ‫اأرادت ل�سح ��ر احري ��ة اأن يج ��ذب الن��ص اإى الإنرنت‪ ،‬فتنم ��و ال�سبكة العنكبوتية جعل التع�مل معه� اأ�سعب بكثر‪.‬‬ ‫ه ��ذه ام�س�أل ��ة اأوقعت كثر ًا م ��ن اموؤ�س�س ���ت الر�سمية ي حرة ح ��ول الع�م‪،‬‬ ‫وتغر موازين القوى ي الع�م‪.‬‬ ‫ه ��ذا م ��� قلت ��ه ي مق ���ي الأ�سب ��وع ام��س ��ي‪ ،‬وقل ��ت ي خ�مت ��ه اإن ال�سبك�ت فتحديد م� يقوله الن��ص وم� ل يقولونه ختلف عن م�س�ألة تكوين جمع�ت له� ت�أثر‬ ‫الجتم�عي ��ة ج ���ءت لتغ ��ر ال�س ��ورة على مبداأ م ��� زاد عن ح ��ده انقل ��ب اإى �سده‪ .‬فعلي على الأر�ص‪ ،‬وثورة م�سر ك�نت اح�لة التي كتبت فيه� درا�س�ت غربية كثرة‪،‬‬ ‫ال�سب ��ك�ت الجتم�عية اأوجدت نوع� � ً� من احرة النظري ��ة واحكومية ي التع�مل ت�سيد ب�لثورة‪ ،‬ولكنه� ت�سر بخبث م� مكن اأن تفعله اجم�هر من خال ال�سبك�ت‬ ‫معه ��� حت ��ى ي اأكر الدول حم�ية لأط ��ر حرية التعبر (اأمري ��ك� وبريط�ني�)‪ ،‬وذلك الجتم�عية‪.‬‬ ‫الث ���ي‪ :‬اأن ال�سب ��ك�ت الجتم�عية اأحدث ��ت ح�لة تداخل ب ��ن الن��ص يفقد فيه�‬ ‫ل�سببن رئي�سن‪:‬‬ ‫الأول‪ :‬اأن حري ��ة التعب ��ر تختلف ع ��ن حرية التجمع‪ ،‬وال�سب ��ك�ت الجتم�عية الإن�س ���ن فرديت ��ه وا�ستقاليت ��ه‪ .‬حرية التعبر ه ��ي جزء من فل�سف ��ة فردية غربية‪،‬‬ ‫اأحدثت هذا التداخل لأول مرة ي الع�م الفرا�سي‪ ،‬واإذا ك�نت حرية التجمع (اأي واحري ��ة حرم ��ة م� م تتج ���وز احدود الفردي ��ة وت�س��ط على حري ��ة الآخرين‪،‬‬ ‫تكوي ��ن جموع ���ت اإن�س�نية لأي هدف من الأه ��داف) حمية �سمن مواثيق حقوق وال�سب ��ك�ت الجتم�عية قتلت هذه احدود وتداخل ��ت الأمور فيه� ب�سكل اأث�ر حرة‬ ‫الإن�س�ن و�سمن الد�ستور الأمريكي‪ ،‬اإل اأنه� يوم ً� م تكن وا�سحة‪ ،‬وهن�ك اأدلة كثرة اخراء الق�نونين واموؤ�س�س�ت الق�س�ئية‪ ،‬وم� راأين�ه الأ�سبوع ام��سي من نق��ص‬ ‫على اخراق هذه الأنظمة عندم� ت�سعر الدول بخطر هذا التجمع �سي��سي ً� اأو ع�سكري ً� مع�قب ��ة ام�سيئ ��ن لاآخرين وامتعدي ��ن عليهم عر توير هو جزء م ��ن هذه احرة‬ ‫اأو اأمني ً�‪ ،‬ورغم اأن الق�نون والنظم الدمقراطية منع مع�قبة الإن�س�ن على التح�قه الق�نوني ��ة واح ��رة ي اأو�س ���ط ال�سلط ���ت التنفيذية‪.‬والإ�س ���ءة امب��س ��رة ح�ل ��ة‬ ‫مجموع ��ة م�‪ ،‬ف�إن الق�س�ء الأمريكي والريط�ي خ�لف ذلك ي ح�لت كثرة جد ًا‪ ،‬فيه ��� و�سوح ي التع�م ��ل‪ ،‬ولكن عندم� تتحدث مث ًا عن ن�سب ��ة ع�لية من ال�سرك�ت‬ ‫الت ��ي تعتم ��د ح�لي ً� الطاع على �سفحة ال�سخ�ص عل ��ى في�سبوك وتوير وحليله�‬ ‫مثل امجموع�ت ذات الفكر «الإره�بي» اأو النف�س�ي‪.‬‬ ‫ال�سب ��ك�ت الجتم�عي ��ة �سمحت ب�سكل غر م�سب ��وق للتجمع ���ت الإن�س�نية اأن (ب��ستخ ��دام برامج كمبيوتر متخ�س�سة) قبل توظيفه اأو اإعط�ئه بولي�سة ت�أمن اأو‬

‫تفسير حلم‬ ‫المدير‬

‫مانع اليامي‬

‫‪aldhiri@alsharq.net.sa‬‬

‫الثاثاء ‪ 27‬شعبان ‪1433‬هـ ‪ 17‬يوليو ‪2012‬م العدد (‪ )226‬السنة اأولى‬

‫‪17‬‬

‫مؤتمر حركة النهضة‪..‬‬ ‫نصائح وتحديات‬

‫لإغراءات الت�سوّق الذي توهمك فيه الأ�سواق طوال ال�سهر الف�سيل‪ ،‬تعود للح�سيلة‬ ‫فتجد نف�سك م تتزود اإل ب�لقليل‪.‬‬ ‫كل هذا حدث لك ي الأعوام ال�س�بقة و�سيحدث ي هذا الع�م ب�لت�أكيد‪ ،‬ف�أنت م‬ ‫تتغ ��ر وم�زلت ملك نف�ص الوعود ونف�ص الأمل‪ ،‬ونف�ص اأ�سب�ب الإفراط والتفريط‪،‬‬ ‫يغرك �س ��يء طوال هذه ال�سنن‪ ،‬طبع ً� اخلل لي�ص ي‬ ‫توق ��ف وا�س�أل نف�سك م�ذا م ّ‬ ‫يتغر ول ��ن يتغر‪ ،‬اأنت الذي‬ ‫رم�س ���ن فهو يعود ومع ��ه �سنته وف�سله دائم ً� وهو م ّ‬ ‫تريد التغير وتعجز عنه لكنك ل تريد العراف بذلك‪.‬‬ ‫الآن رم�س�ن ع�د بكل م� فيه من ف�سل وخر ومغفرة وعتق من الن�ر‪ ،‬وهو عمل‬ ‫بينك اأنت وبن الله‪ ،‬ا ِأعد ترتيب وعودك لنف�سك م ّرة اأخرى ول تتن�زل عنه�‪ ،‬وتذكر‬ ‫اأن رم�س�ن امقبل قد يعود بدونك‪.‬‬

‫�س ��رى �سحر تف�سر الأحام اإى امنظوم ��ة الجتم�عية و�سكل ظ�هرة‬ ‫ته ���وت اأم ���م �سيط ��رة انت�س�ره� و�سجيجه ��� كل الطبق ���ت‪ ،‬ووجد امدير‬ ‫نف�س ��ه (عودا من حزمة) تنر م� تراه ي امن�م ي مربع مف�سري الأحام‪،‬‬ ‫وانتقى م ��ن ال�سفوة �سيده� و�س�أله عن تف�سر حل ��م يرافقه معظم اللي�ي‬ ‫يزعجه ويق�ص م�سجعه‪ ،‬خا�سته اأنه راأى نف�سه يجثم على �سدور الن��ص‬ ‫ويتح ���ور معهم بع�سبية وت�سنج ل يخل ��و من التطرف‪ ،‬وينظر اإى م� ي‬ ‫اأيديهم‪ ،‬واأنه راأى ذات ليلة اأن ق�فلة حملة ب�خرات يحدوه� قوم اأح�سن‬ ‫الل ��ه خلقهم ت�سر بخطى حثيثة ع ��ر واح�ت غن�ء واأنه تخلف عنه� و�س�ر‬ ‫عك�ص الج�ه ليجد نف�سه ي قرية مته�لكة جدب�ء حر�سه� عجوز �سمط�ء‬ ‫م� اإن اقرب منه� حتى �س�ألته ب�سخرية امتهكمن عن �سبب وجوده ب�لقرية‬ ‫وترك ��ه م�س�ي ��ف ال ��دول الإ�سكندن�في ��ة ورذاذ �س ��الت اأمري ��ك� ال�سم�لية‬ ‫ومت�ج ��ر ع��سم ��ة ال�سب�ب ونواديه� والقدوم اإى ه ��ذه القرية اموغلة ي‬ ‫الهم ��وم‪ ،‬فلم يج ��د من الكلم�ت وقد جفت حنجرته م ��� يواجه به ت�س�وؤلت‬ ‫العج ��وز ال�س�غطة على واقعه وتيب�ص مك�ن ��ه ي ده�سة من وح�سة امك�ن‬ ‫ورهب ��ة الأ�سئل ��ة‪ ،‬وا�ستع ���دت ذاكرت ��ه روؤي ��ة �سيط ��رت عل ��ى من�م ��ه ذات‬ ‫ليل ��ة حي ��ث ك�ن يت�أمل كل م ��� حوله من امك��سب اج�س ���م ولفت نظره بن‬ ‫جموع ��ة من الهداي ��� والهب�ت غي�ب خ�م من الأم�� ��ص ك�ن ينوي اإهداءه‬ ‫ل ��ذات اح�س ��ن واجم ���ل‪ ،‬والتف ��ت اإى زاوية اأخ ��رى له ��� خ�سو�سية ي‬ ‫ام ��ك�ن‪ ،‬يحب�ص فيه ��� بع� ��ص الأوراق وبفح�سه� تبن له خل ��و بع�سه� من‬ ‫الأخت�م وبعره� ووجد التق�رير الوردية قد تك�ثرت وهيمنت على اأرج�ء‬

‫الت�ريخ‪.‬‬ ‫ اأنت ��م وقد اخ ��رم الإ�س ��ام مرجعية حزبك ��م‪ ،‬ف�درك ��وا اأن لذلك �سريبة‬‫وم�سوؤولية تتج�وز كث ��ر ًا اح�س�ب�ت ال�سغرة وامم�حك�ت احزبية‪ .‬اإذ ب�لرغم‬ ‫من اأنكم اأكدم ي وث�ئقكم اأنكم ل ت�س�درون الإ�سام‪ ،‬ول تنطقون ب��سمه ي هذه‬ ‫الباد‪ ،‬لكن مع ذلك ف�إن م� ي�سدر عنكم وعن اأن�س�ركم‪ ،‬يرتبط ي اأذه�ن الكثرين‬ ‫بقدا�سة الدين ومك�نته‪.‬‬ ‫وهو م� ي�ستوجب منكم الوعي بح�س��سية الدور الذي اخرموه‪ ،‬ويكفيكم‬ ‫ي هذا ال�سي�ق ا�ستح�س�ر ج�رب لي�ست بعيدة‪ ،‬انعك�ص معظمه� �سلب� على مك�نة‬ ‫الإ�س ��ام‪ ،‬م ��� اأدى اإى تراجع درج�ت التدين ل ��دى ال�سب�ب ب�خ�سو�ص‪ ،‬عندم�‬ ‫ج ���ءت النت�ئج خاف ً� للوع ��ود‪ ،‬وتع�ر�ص اخط�ب مع ال�سلوك‪ ،‬ولهذا خ�طب الله‬ ‫ذِين اآ َم ُنوا ِ َم َت ُقولُ َ‬ ‫اموؤمنن ب�سدة ي �سورة ال�سف فق�ل �سبح�نه‪« ،‬يَ� اأَ ُيهَ� ا َل َ‬ ‫ون مَ�‬ ‫َل َت ْف َعلُ َ‬ ‫ر َم ْق ًت� ِع ْن َد ال َل ِه اأَ ْن َت ُقولُوا مَ� َل َت ْف َعلُ َ‬ ‫ون»‪.‬‬ ‫ون * َك ُ َ‬ ‫ الن�سغ ���ل ب�ل�سي��سة اأمر م�سروع‪ ،‬وذلك للو�س ��ول اإى ال�سلطة‪ .‬الآن وقد‬‫و�سلت ��م‪ ،‬يجب اأن تعلموا ب�أن ال�سي��سة لي�ست كل �سيء‪ ،‬واأن احكم لي�ص مفت�ح ً�‬ ‫�سحري ً� مع�جة جميع ام�سكات‪.‬‬ ‫ك�ن ي البدء الكلمة‪ ،‬والفكر هو عم�د التغير الأعمق والدائم‪.‬‬ ‫وتك ��ون البداية بت�سحيح اخط�ب الديني‪ ،‬ال ��ذي مر الآن ب�متح�ن �سعب‬ ‫ي تون� ��ص‪ ،‬بعد اأن ت�س�عدت موجة الت�سدد الدين ��ي ي بلد م ي�سبق له اأن ع��ص‬ ‫مث ��ل هذه اموجة على الأقل خال ثاثم�ئة �سنة م ��ن ت�ريخه احديث‪ ،‬م� اأخ�ف‬ ‫التون�سي ��ن واأربك ال�سي��سين وامثقفن والفن�ن ��ن‪ ،‬وك�د اأن يحول الإ�سام اإى‬ ‫عن�سر �سراع وانق�س�م‪ ،‬بدل اأن يبقى عن�سر وحدة وان�سج�م‪.‬‬ ‫هذه بع� ��ص م� فر�سته حظة التح ��ول ال�سخمة التي ت�سهده ��� تون�ص‪ ،‬وم�‬ ‫ا�ستوجبت ��ه امرحل ��ة الدقيقة من م�سرة �سع ��ب يريد اأن ت�سكل ه ��ذه الثورة نقلة‬ ‫نوعي ��ة ي حي�ته‪ ،‬اأم ��� بقية الق�س�ي� وام�س�ئل فهي تف��سي ��ل‪ ،‬واإن ك�ن ال�سيط�ن‬ ‫يكم ��ن ي التف��سي ��ل كم� يق ���ل‪ .‬امه ��م اأن ي�ستح�سر الإ�سامي ��ون وهم ي موقع‬ ‫القي�دة تون�ص التي تعد حم�يته� م�سوؤولية جميع الفرق�ء �سواء اأك�نوا ي ال�سلطة‬ ‫اأو ي امع�ر�س ��ة‪ ،‬واأل يتغلب التكتيك على ال�سراتيجي�ت خ��سة عندم� ت�سبح‬ ‫احي�ة ال�سي��سية �سجينة ال�سراع�ت ال�سغرة والتج�ذب�ت الأيديولوجية‪ ،‬واأن‬ ‫ينجح موؤمر حركة النه�سة ي بن�ء الثقة مع النخب وعدد وا�سع من التون�سين‬ ‫الذين ل تزال ت�سكنهم الهواج�ص وامخ�وف‪ ،‬لأن التقليل من قيمة النخب ودوره�‪،‬‬ ‫مهم ��� ا�ست ��دت اخ�سومة م ��ع بع�ص الأج ��زاء منه ���‪ ،‬ل يخ ��دم الدمقراطية‪ ،‬ول‬ ‫يوؤ�س�ص مجتمع متوازن يتمتع ب�لوعي والن�سج والتنوع‪.‬‬ ‫‪gorashi@alsharq.net.sa‬‬

‫قر�س� � ً� بنكي ً�‪ ،‬فهذه ال�س ��رك�ت واإن ك�نت ل ترتكب خط�أ ق�نوني ً� مب��سر ًا فهي تعتدي‬ ‫على حرية الأ�سخ��ص الفردية‪ ،‬وتع�قبهم على حي�تهم ال�سخ�سية‪.‬‬ ‫لق ��د اأعطت ه ��ذه ام�س ��كات ي طبيعة ال�سب ��ك�ت الجتم�عية اح ��ق ال�سمني‬ ‫للحكوم ���ت ح ��ول الع�م (با ا�ستثن ���ء) اأن ت�س ��ري تلك الرام ��ج امتقدمة وتكون‬ ‫جيو�س� � ً� اإلكروني ��ة ترك ��ز عل ��ى ر�سد ومراقب ��ة م� يكتب ��ه اجم�ه ��ر‪ ،‬ولأن الع�م‬ ‫الفرا�سي لي�ص فيه حدود‪ ،‬فهذا يعني اأن تراقب كل احكوم�ت م� يقوله كل الن��ص‬ ‫دون اأن يكون هن�ك �سعور ب�أن هذا يخ�لف ال�سي�دة الوطنية لدولة م�‪ ،‬بل اإن جه�ز ال�‬ ‫‪ CIA‬خ�لف لأول مرة ب�سكل وا�سح ق�نون ً� اأمريكي ً� منعه بو�سوح من التج�س�ص‬ ‫عل ��ى الأمريكي ��ن لأن اجن�سي ��ة ي الع�م الفرا�س ��ي هي اأمر ث�ن ��وي ول مكن‬ ‫حديده‪.‬‬ ‫ه ��ذا كل ��ه اأ�سه ��م م ��ن زي ���دة ال�ستثم ���رات ي اأنظم ��ة الرق�ب ��ة والر�س ��د على‬ ‫ال�سب ��ك�ت الجتم�عية‪ ،‬و�سمح للحكوم ���ت اأن تتحرك ب�سمت مع�قب ��ة اأولئك الذين‬ ‫«ي�سيئ ��ون الأدب» عل ��ى �سبك ��ة الإنرنت‪ ،‬دون ح ��رك ق�نوي وا�س ��ح منع ذلك ي‬ ‫ال ��دول الدمقراطية ب�سبب �سب�بية الأنظمة ح ��ول حرية التجمع كم� ذكرت �س�بق ً�‪.‬‬ ‫هذا كله اأحدث ح�لة من الذعر ي اأو�س�ط احرك�ت ال�سي��سية ي اأوروب� واأمريك�‪،‬‬ ‫وخ��س ��ة منه ��� الراديك�ي واللي ��راي والي�س�ري‪ ،‬الذين ا�ستمتع ��وا لعقود طويلة‬ ‫بحري ��ة حركتهم‪ ،‬ليجدوا اأنف�سهم فج�أة حت رق�بة الدول وعينه� ال�س�هرة‪ ،‬تدعمه�‬ ‫تكنولوجي� مراقبة مذهلة ي قدراته� التي لن يتخيله� معظم القراء الذين م يطلعوا‬ ‫على هذه الأنظمة‪.‬‬ ‫ه ��ذا كل ��ه يعني اأنن ��� نعي�ص ح�ل ��ة حول �سخم ��ة ي ق�س�ي� احري ��ة وحقوق‬ ‫الإن�س�ن‪ ،‬وهي ح�لة �ستحدث كثر ًا من الفو�سى‪ ،‬وتوؤثر على و�سع �سبكة الإنرنت‪،‬‬ ‫وتغر العاقة بن الأجهزة الأمنية اأو الق�س�ئية وبن الن��ص‪.‬‬ ‫بل اإنني اأوؤمن �سخ�سي ً� اأن ح�لة الرق�بة امكثفة على الن��ص ي كل مك�ن �ستزيد‬ ‫ول ��ن تنق�ص‪ ،‬وقد تك ��ون هي النه�ية احقيقية للحرية الت ��ي ا�ستمتع به� الغربيون‬ ‫لقرون من الزمن‪.‬‬ ‫ال�سبك�ت الجتم�عية مثل في�سبوك وتوير اأعطت لاإن�س�ن قدرة غر م�سبوقة‬ ‫على التوا�سل مع الآخرين‪ ،‬ولكن الثمن كم� يبدو �سيكون غ�لي ً� جد ًا!‬ ‫‪bakkar@alsharq.net.sa‬‬

‫خ ��زن الوث�ئ ��ق وي تروي�س ��ة كل تقرير عب�رة حته� خ ��ط اأحمر مت�سل‬ ‫ومف�ده ���‪( ،‬تقرير وردي م�سر ب�لإن�س�ن وام ��ك�ن) وفز من مرقده مذعورا‬ ‫وقد تلب�سه الهلع‪.‬‬ ‫ال�سي ��خ مف�سر الأح ��ام ك�ن من�ست� � ً� حديث امدي ��ر وم يق�طعه وي‬ ‫اخت ���م‪ ،‬ب�در ب�لقول اإن �سدق ��ت الروؤي� ف�أنت من القي ���دات امرهلة التي‬ ‫اأبلغ ��ت ع ��ن �س�أنه ��� حق ��وق الإن�س ���ن وم�س�ب بع ��ن وح�سد عل ��ى قدرتك‬ ‫العجيب ��ة ي البق ���ء م�س� �وؤول لف ��رة طويلة حظ ��ى فيه� ب ��كل امميزات‪،‬‬ ‫وحولك قوم يطبلون لك ومهدون لك كل الطرق�ت لكل الأغرا�ص ويجنون‬ ‫منك م� لي� ��ص لهم فيه حق ويجي�سونك على الآخرين وي�س ّفون عن طريقك‬ ‫ح�س�ب�ته ��م م ��ع كل م ��ن يعر� ��ص طريقه ��م‪ ،‬والن�� ��ص تبح ��ث ع ��ن وظيفة‬ ‫�سغ ��رة‪ ،‬وعن حقوق �س�ئعة ي ده�ليزكم‪ ،‬وي مثل هذا يح�سد الإن�س�ن‬ ‫وتنفت ��ح �سهي ��ة ال�سيط�ن‪ ،‬وهن� علي ��ك م� اأنت عليه م ��ن امب�لغة ي طرح‬ ‫امن�ق�س�ت والعقود وا�ستمر ي حذرك من توظيف ال�سب�ن ول تنقطع من‬ ‫الإكث ���ر ي ال�ستقدام من كل البلدان لت�سيي ��ق الفر�ص على ط�لبي العمل‬ ‫من اأبن�ء الوطن ففي وجودهم وهم م�سلحون ب�لعلم وبكل مقوم�ت العمل‬ ‫اممي ��ز م ��� يهدد كي�ن منفعتك ويك�سف عن م�ست ��ورك‪ ،‬واأكر ب�رك الله فيك‬ ‫من نحر الكف�ءات لتحفظ مك�نك وت�سهم ي تعطيل عجلة التنمية‪ ،‬واحذر‬ ‫كل اح ��ذر اأن تق ��راأ م� كتبه الدكت ��ور (عبدالعزيز اخ�س ��ري) ي جريدة‬ ‫القت�س�دية عن الكف�ءات الوطنية ومن ينحره� ف�إنه من معمري الأوط�ن‪،‬‬ ‫واأعر�ص ع ّم� يقوله (قين ���ن) فقد تهتدي وتفتح اأبواب مكتبك للمراجعن‪،‬‬

‫شيء من حتى‬

‫لم يعد التصنيف‬ ‫خصوصية‬ ‫سعودية‬ ‫عثمان الصيني‬

‫كنت اأظ ��ن اأن الهو�س باأفعال التف�ض ��يل‬ ‫مث ��ل اأول واأف�ض ��ل واأك ��ر واأح ��دث م ��ن‬ ‫خ�ضو�ض ��ياتنا الت ��ي نزي ��د به ��ا وغرن ��ا‬ ‫ينق� ��س‪ ،‬وعزز ذلك اأننا �ض ��رنا زبائن دائمن‬ ‫للع ��م جيني� ��س باأك ��ر طب ��ق كب�ض ��ة واأط ��ول‬ ‫�ض ��اندويت�س �ض ��اورما واأك ��ر عل ��م واأخ ��ر ًا‬ ‫اأطول مائدة مع اأي اأرى اأنها من حق اإخواننا‬ ‫ال�ض ��راقوة لأنهم عزموا القطار‪ ،‬ثم دخلنا ي‬ ‫�ض ��باق اأوليات ترتيب اجامعات وبد ًل من اأن‬ ‫نعم ��ل به ��دوء على اأن نكون اأف�ض ��ل من غرنا‬ ‫ونحت ��ل مراك ��ز متقدم ��ة م ��ن خ ��ال النتائ ��ج‬ ‫املمو�ض ��ة اأ�ض ��بح اله ��دف مايكروفوني� � ًا عر‬ ‫و�ض ��ائل الإع ��ام ولي�س عل ��ى اأر� ��س الواقع‪،‬‬ ‫ف�ض ��رنا نتب ��ادل الته ��اي ونرف ��ع التري ��كات‬ ‫اأنن ��ا و�ض ��لنا اإى الرتيب كذا دون اأن ن�ض ��ند‬ ‫ذلك مررات منطقية ومقنعة ما و�ض ��لنا اإليه‪،‬‬ ‫وا�ض ��تهلكنا ي و�ض ��ائل اإعامنا كام ًا كثر ًا‬ ‫ع ��ن الرتي ��ب يفوق م ��ا يفر� ��س اأن نناق�ض ��ه‬ ‫عن امخرجات واجودة‪ ،‬ثم و�ض ��ل الأمر اإى‬ ‫احديث عن الرتيب ام�ض ��تقبلي اأننا �ضن�ض ��ل‬ ‫ي ال�ض ��نوات القادم ��ة اإى اأف�ض ��ل ع�ض ��رين‬ ‫جهاز ًا حكومي ًا ي جال معن على م�ض ��توى‬ ‫الع ��ام بينم ��ا الواق ��ع اح ��اي يحم ��ل الكث ��ر‬ ‫م ��ن ام�ض ��كات الت ��ي فاحت وعم ��ت وبد ًل من‬ ‫معاج ��ة م�ض ��كاتنا احالي ��ة نطل ��ق ت�ض ��ريح ًا‬ ‫�ض ��اخن ًا كاأجواء �ض ��يفنا اأننا �ض ��نكون اأف�ضل‬ ‫ع�ضرين بعد خم�س �ضنوات‪.‬‬ ‫غر اأن الهو�س باأفعال التف�ض ��يل م يعد‬ ‫خ�ضو�ضية لنا ‪،‬فاإخواننا ام�ضريون يعي�ضون‬ ‫نف� ��س حالتنا وخا�ض ��ة ي ترتي ��ب اجامعات‬ ‫فهن ��اك من ي�ض ��رح اأن جامعة القاه ��رة الثانية‬ ‫عربي� � ًا وال�ضاد�ض ��ة اإفريقي� � ًا ي ت�ض ��نيف‬ ‫لتفاج� �اأ اأنه ��ا ي ت�ض ��نيف اآخ ��ر ي يولي ��و‬ ‫‪2011‬م حمل الرقم ‪ 2934‬عامي ًا‪ ،‬وجامعة‬ ‫امن�ض ��ورة الت ��ي تناقل ��ت امواق ��ع ح�ض ��ولها‬ ‫عل ��ى امرك ��ز ‪ 15‬عامي ًا تفاجاأ اأنه ��ا ي امرتبة‬ ‫‪ 18‬اإفريقي� � ًا وامرتب ��ة ‪ 4002‬عامي� � ًا‪ ،‬وب ��ن‬ ‫ه ��ذه الأرق ��ام يثور جدل طوي ��ل ل طائل حته‬ ‫والأجدى منه اأن تعمل اجامعات بحكم طبيعة‬ ‫تكوينها بهدوء و�ض ��مت ووفق ا�ضراتيجيات‬ ‫حقيقي ��ة ي البن ��اء وقيادة امجتم ��ع بعيد ًا عن‬ ‫طب ��ول الت�ض ��نيف وهو� ��س الرتي ��ب‪ ،‬ولع ��ل‬ ‫اأحد امعلقن ام�ض ��رين ق ��ارب احقيقة عندما‬ ‫ذك ��ر اأن اجامعات الأمانية مثل دائم ًا ترتيب ًا‬ ‫منخف�ض ًا ي هذه القوائم العجيبة على الرغم‬ ‫م ��ن اأن نتاجها ي العلوم والتكنولوجيا يفوق‬ ‫الأعلى منها ترتيب ًا‪.‬‬ ‫‪othmanalsini@alsharq.net.sa‬‬

‫وتتج�وب مع الإعام‪.‬‬ ‫اأم ��� عن القري ��ة اموح�سة ف�إن �سدق ��ت الروؤي� ف�إنه ل يوج ��د من اأهله�‬ ‫ي �سرادي ��ب مقر عملكم من ي�سفع له� بحزمة من ام�سروع�ت ومن الظ�هر‬ ‫اأنه� خ�رج اهتم�م�تكم‪ ،‬ولكنه� موعودة بخر ف�لتفت له� قبل فوات الأوان‬ ‫وخد من كل م�سلحة فيه� بطرف ول تهتم م� تن�سره هيئة مك�فحة الف�س�د‬ ‫من وعظ واإر�س�د‪ ،‬واإن قدر الله وم �سبطك فمن اموؤكد اأنه قد تلب�سك جني‬ ‫يع�سق الف�س�د‪ ،‬والله اأعلم‪.‬‬ ‫ول�ستي�س�ح الأمور دعني اأ�س�ألك عن اأحب فرات العمل اإليك‪.‬‬ ‫�س�أل مف�سر الأحام امدي ��ر فق�ل‪ ،‬اإنه� الفرة التي نحظى فيه� ب�لي�سر‬ ‫ي من�قلة البنود‪.‬‬ ‫فق ���ل ال�سي ��خ امف�سر‪ :‬من الوا�س ��ح اأنك من يع�سق ��ون الرح�ل على‬ ‫ح�س�ب احكومة وب�لذات ي ال�سيف‪ ،‬وع��سق مقرات ال�سكن الف�رهة ول‬ ‫�سر ي ذلك ط�م� اأن البط�نة حظى م� ي�سبع ال�سهوة ويك�سر العن‪.‬‬ ‫ومن جمل الروؤي� والله اأعلم‪ ،‬اأنك ت�سلخ جلد جهة عملكم كل �سنة م�‬ ‫ح ��ا وط�ب من الأث�ث‪ ،‬وتودع م� م ت�أمين ��ه ي ال�سنة الف�ئتة ي ح�س�ب‬ ‫الرجي ��ع مهيدا لو�سعه� ي �سوق احراج وه ��ذا ينبئ عن فطنة �سع�دتك‬ ‫ي ا�ستغال اميزانية‪.‬‬ ‫‪malyami@alsharq.net.sa‬‬


‫نائب المدير العام‬

‫نائبا رئيس التحرير‬

‫رئيس التحرير‬

‫المدير العام‬

‫رئيس مجلس اإدارة‬

‫سعيد علي غدران خالد عبداه بوعلي قينان عبداه الغامدي‬

‫تصدر عن مؤسسة‬ ‫الشرقية للطباعة والصحافة واإعام‬

‫‪qenan@alsharq.net.sa‬‬

‫‪khaled@alsharq.net.sa‬‬

‫المملكة العربية السعودية –الدمام‬

‫الرقم المجاني‪8003046777 :‬‬

‫– شارع اأمير محمد بن فهد –‬

‫فاكس ‪03 – 8054922 :‬‬

‫الرياض‬ ‫�ضارع ال�ضباب‬ ‫خلف الغرفة التجارية‬ ‫هاتف ‪01 – 4023701 :‬‬ ‫فاك�س ‪01 – 4054698 :‬‬

‫الرمز البريدي ‪31461 :‬‬

‫مكة المكرمة‬ ‫حي العزيزية ‪ -‬ال�ضارع العام ‪ -‬مركز‬

‫هاتف ‪03 – 8136777 :‬‬

‫صندوق البريد ‪2662 :‬‬

‫‪ryd@alsharq.net.sa‬‬

‫إدارة اإعان‪:‬‬

‫فقيه التجاري‬ ‫اأمام برج الراجحي �ضنر‬ ‫هاتف‪02-5613950:‬‬ ‫‪02-5561668‬‬ ‫‪makkah@alsharq.net.sa‬‬

‫المدينة المنورة‬ ‫طريق احزام – العمارة التجارية‬ ‫الوحيدة مقابل قرطا�ضية امطار‬

‫التحرير ‪editorial@alsharq.net.sa‬‬

‫هاتف‪8484609 :‬‬ ‫‪madina@alsharq.net.sa‬‬

‫اأحساء‬ ‫�ضارع الريات – بالقرب من جمع‬ ‫العثيم التجاري ‪.‬‬

‫هاتف ‪02 – 6980434 :‬‬ ‫فاك�س ‪02 – 6982023 :‬‬ ‫‪jed@alsharq.net.sa‬‬

‫القصيم‬ ‫طريق عمر بن اخطاب‬ ‫حي الأ�ضكان – بالقرب من‬

‫جدة‬ ‫�ضارع �ضاري‬ ‫مركز بن �ضنيع‬

‫هاتف‪03 – 5620714 :‬‬ ‫‪has@alsharq.net.sa‬‬

‫ام�ضت�ضفى ال�ضعودي لطب الأ�ضنان‬ ‫هاتف ‪3831848 :‬‬ ‫فاك�س ‪3833263 :‬‬ ‫‪qassim@alsharq.net.sa‬‬

‫تبوك‬ ‫طريق املك فهد – �ضارع اخم�ضن‬ ‫�ضابق ًا – اأمام جامع امتعب‬ ‫هاتف ‪4244101 :‬‬

‫إبراهيم أحمد اأفندي‬

‫سعيد معتوق العدواني‬

‫علي محمد الجفالي‬

‫‪alafandy@alsharq.net.sa‬‬

‫‪saeedm@alsharq.net.sa‬‬

‫‪ajafali@alsharq.net.sa‬‬

‫المساعد التنفيذي لرئيس التحرير‪:‬‬

‫خالد حسين صائم الدهر‬

‫مساعد المدير العام‬

‫إياد عثمان الحسيني‬

‫‪khalids@alsharq.net.sa‬‬

‫مساعدا رئيس التحرير‬

‫‪eyad@alsharq.net.sa‬‬

‫محمد عبداه الغامدي(الرياض)‬

‫طال عاتق الجدعاني(جدة)‬

‫‪moghamedi@alsharq.net.sa‬‬

‫‪Talal@alsharq.net.sa‬‬

‫المدير الفني‪:‬‬

‫فادي منير الحمود‬

‫‪fadi@alsharq.net.sa‬‬

‫اإشتراكات‪-‬هاتف‪ 03-8136836 :‬فاكس‪ 03-8054977 :‬بريد إلكتروني‪subs@alsharq.net.sa :‬‬ ‫فاك�س ‪4245004 :‬‬ ‫‪tabuk@alsharq.net.sa‬‬

‫حائل‬ ‫طريق املك عبدالعزيز‬

‫هاتف ‪65435301 :‬‬ ‫‪65434792‬‬ ‫فاك�س ‪65435127 :‬‬ ‫‪hail@alsharq.net.sa‬‬

‫جازان‬ ‫�ضارع الأمر �ضلطان – مقابل اإدارة‬ ‫امرور واخطوط ال�ضعودية‬ ‫هاتف ‪3224280 :‬‬ ‫‪jizan@alsharq.net.sa‬‬

‫أبها‬ ‫طريق احزام الدائري مقابل اجوازات‬ ‫هاتف ‪2289368 - 2289367 :‬‬

‫‪abha@alsharq.net.sa‬‬

‫نجران‬ ‫�ضارع املك عبدالعزيز‬ ‫جمع تلي مول‬

‫هاتف ‪07-5238139 :‬‬ ‫فاك�س ‪07-5235138 :‬‬ ‫‪najran@alsharq.net.sa‬‬

‫الطائف‬

‫�ضارع �ضرا‪ -‬عمارة البنك الفرن�ضي‬ ‫هاتف ‪02-7373402 :‬‬ ‫فاك�س ‪02-7374023 :‬‬ ‫‪taif@alsharq.net.sa‬‬

‫الجبيل‬ ‫امنطقة التجارية محلة الفيحاء‬ ‫هاتف‪03–3485500 :‬‬ ‫‪03 - 3495510‬‬

‫فاك�س ‪03 - 3495564 :‬‬ ‫‪jubail@alsharq.net.sa‬‬

‫حفر الباطن‬ ‫�ضارع املك في�ضل‬ ‫خلف م�ضت�ضفى املك خالد‬

‫هاتف ‪03 - 7201798 :‬‬ ‫فاك�س ‪03 – 7201786 :‬‬ ‫‪hfralbaten@alsharq.net.sa‬‬

‫الدمام ‪� -‬س ب‪ 2662‬الرمز الريدي ‪ 31461‬الرقم المجاني‪ 8003046777 :‬البريد اإلكتروني ‪ ads@alsharq.net.sa‬هاتف الدمام‪ +966 3 8136886 :‬فاكس‪ +966 3 8054933 :‬هاتف الرياض‪ +966 1 4024618 :‬فاكس‪ +966 1 4024619 :‬هاتف جدة‪ +966 2 6982011 :‬فاكس‪+966 2 6982033 :‬‬

‫الثاثاء ‪ 27‬شعبان ‪1433‬هـ ‪ 17‬يوليو ‪2012‬م العدد (‪ )226‬السنة اأولى‬

‫‪18‬‬ ‫يسر «مداوات» أن تتلقى نتاج أفكاركم‬ ‫وآراءكم في مختلف الشؤون‪،‬‬ ‫آملين االتزام بالموضوعية‪،‬‬ ‫واابتعاد عن اأمور الشخصية‪،‬‬ ‫بشرط أا تتجاوز ‪ 500‬كلمة‪ ،‬وأن تكون‬ ‫خاصة بصحيفة | فقط‪ ،‬ولم يسبق‬ ‫نشرها‪ ،‬وأا ترسل أي جهة أخرى‪.‬‬ ‫وذلك على هذا البريد‪:‬‬ ‫‪modawalat@alsharq.net.sa‬‬

‫فاشات‬

‫«يناظر‬ ‫الساعة»‬ ‫عبدالرحمن البكري‬

‫نق ��ول «كثر ًا كث ��ر ًا‪ ،‬وغزير ًا غزير ًا‪ ،‬ذهب الوق ��ت‪ ،‬الوقت راح‪،‬‬ ‫انتهى الوقت»‪ ،‬ولكن م يحدث اأن قلنا ولو �ضدفة «حان الوقت‪ /‬الوقت‬ ‫ق ��ادم‪ /‬بد أا الوقت» رغم اأن الوقت م يذهب وم ياأت‪ ،‬بل هو متوافر ما‬ ‫دمن ��ا على قيد احياة‪ .‬و»دق ��ات قلب امرء قائلة ل ُه ‪ ...‬اإن احياة ٌ‬ ‫دقائق‬ ‫وثوان»‪ ،‬فلماذا كل هذا ال�ضعور باأن الوقت ي رحيل دائم؟ رما يعزو‬ ‫البع�س ذلك اإى حاجتنا لإدارة اأوقاتنا ب�ضكل مقبول على الأقل‪ ،‬ورما‬ ‫يعزوه البع�س الآخر اإى �ضرورة التخفف من �ضطوة ام�ضتقبل‪ ،‬ولكن‬ ‫ما ذلك ال�ضيء الذي يدفعنا اإى الرك�س ام�ضتمر؟‬ ‫‪aalbakri@alsharq.net.sa‬‬

‫رسالة إلى غائب‬

‫لماذا عدم‬ ‫التنسيق!‬ ‫عبداه علي المسيان‬

‫م ��ن �ضم ��ن قائمة طويلة م ��ن ام�ض ��كلت الإداري ��ة والتنظيمية‬ ‫امتع ��ددة الت ��ي تع ��اي منها اجه ��ات اخدم ّي ��ة منذ �ضن ��وات بعيدة‬ ‫ولغاي ��ة الآن ترز م�ضكلة غياب اآليات التن�ضيق والتكامل والندماج‬ ‫بن الوزارات واموؤ�ض�ضات احكومية والهيئات الوطنية ذات العلقة‬ ‫«بع�ضه ��ا مع بع� ��س» ما يت�ضب ��ب ي ح�ض ��ول عديد ٍ م ��ن الأخطاء‬ ‫الراكمي ��ة والأزم ��ات امفتعلة الت ��ي يكون فيها ال�ضحي ��ة الرئي�ضية‬ ‫ي الغال ��ب «امواط ��ن الب�ضيط» نتيج� � ًة لغياب التن�ضي ��ق التنظيمي‬ ‫ب ��ن الوزارات واموؤ�ض�ضات احكومية التي يوجد بينها عدة قوا�ضم‬ ‫م�ضركة اأهمها التفاق على خدمة امواطن ي امقام الأول‪.‬‬ ‫ولكن امتاأم ��ل ي اجوانب الإداري ��ة ي امملكة يلحظ الغياب‬ ‫الفعل ��ي لآلي ��ات التن�ضي ��ق ب ��ن ال ��وزارات واموؤ�ض�ض ��ات احكومية‬ ‫والدلي ��ل عل ��ى ذل ��ك حدوث ك ��م هائل م ��ن امخالف ��ات والتج ��اوزات‬ ‫ام�ضاهدة لكل مواطن �ضعودي ب�ضكل ٍ �ضبه يومي‪.‬‬ ‫«الط ��رق» حت ��ل امرتبة الأوى ي اجهات الت ��ي تخلو من اأي‬ ‫عملية «تن�ضيق م�ضبق» بن الوزارات امعنية ولو كان هناك حد اأدنى‬ ‫م ��ن التن�ضيق بن الوزارات وحديد ًا ب ��ن وزارتي ال�ضوؤون البلدية‬ ‫والقروية ووزارة امياه والكهرباء ما راأينا عمليات حفر و�ضق لطرق‬ ‫م�س على �ضفلتتها وقت طويل �ضوا ًء كان هذا احفر‬ ‫م�ضفلتة للتو م ِ‬ ‫وال�ض ��ق بغر�س مديد اأنابيب ال�ض ��رف ال�ضحي اأو من اأجل اإي�ضال‬ ‫الهاتف اأو مد كيابل الكهرباء‪ ،‬بحيث كان من اممكن اأن يوؤدي وجود‬ ‫مثل هذا «التن�ضيق الفرا�ضي» بن الوزارات اإى عدم البدء ب�ضفلتة‬ ‫اأي �ض ��ارع من ال�ض ��وارع اإل بع ��د التاأكد النهائي من ع ��دم وجود اأي‬ ‫عملي ��ات حفر مقررة من قبل وزارة امياه والكهرباء لهذا ال�ضارع ي‬ ‫الفرة امقبلة‪ ،‬ولكن نظر ًا لعدم وجود «تن�ضيق حقيقي» بن وزارتي‬ ‫ال�ضوؤون البلدي ��ة ووزارة امياه والكهرباء اأ�ضبحنا نرى هذا امنظر‬ ‫ب�ضكل دائ ��م ي كافة امدن ال�ضعودية ما ي� �وؤدي ي النهاية‬ ‫امتك ��رر ٍ‬ ‫اإى ت�ضويه الطرق والإقلل من جمالها وظهور امطبات والت�ضققات‬ ‫عليها وبالتاي يح�ضل ال�ضرر للمواطن الب�ضيط ي مرحلة لحقة‪.‬‬ ‫كما اأن غياب التن�ضيق بن وزارة العمل ووزارة التعليم العاي‬ ‫اأدى اإى ح ��دوث بطالة تراكمي ��ة �ضنوية ي امجتمع و�ضلت لن�ضف‬ ‫ملي ��ون عاطل بنا ًء على اآخ ��ر اإح�ضائية من قب ��ل وزارة العمل وهي‬ ‫ن�ضبة اآخذة اأي�ض ًا ي الت�ضاع والتمدد‪.‬‬ ‫ول ��و كان هن ��اك ح ��د اأدن ��ى م ��ن التن�ضيق ب ��ن وزارت ��ي العمل‬ ‫والتعلي ��م العاي لتم على الفور اإغلق اأي ق�ضم اأو تخ�ض�س جامعي‬ ‫لي�س له مكان ي �ضوق العمل‪.‬‬ ‫وغ ��ر ذلك من الأمثل ��ة ام�ضاهدة التي تدل دلل ��ة وا�ضحة على‬ ‫احاج ��ة اما�ض ��ة اإى قي ��ام كافة ال ��وزارات ب ��دون ا�ضتثن ��اء ل �ضيما‬ ‫الوزارات اخدمية والوزارات امتقاطعة مع بع�ضها ي نف�س العمل‬ ‫وامج ��ال‪ ،‬ب�ض ��رورة «التن�ضيق الدائ ��م» فيما بينها حت ��ى نتمكن من‬ ‫ب�ضكل نهائي‪.‬‬ ‫تلي اأي م�ضكلة طارئة ٍ‬ ‫تستقبل هذه الزاوية رسائلكم إلى من تفتقدونه حقيقة‬ ‫أو حلم ًا لعلها ‪ -‬يوم ًا ما ‪ -‬تصل!‬

‫‪modawalat@alsharq.net.sa‬‬

‫هنيئ ًا للوطن بسلمان الوفاء والعطاء‬

‫لقد كان رحيل �ضيدي �ضاحب ال�ضمو املكي الأمر‬ ‫نايف بن عبدالعزيز مثابة الفاجعة العظمى وام�ضاب‬ ‫اجل ��ل الذي اآم قلوبنا جميع ًا من مواطنن ومقيمن‪،‬‬ ‫م ��ا تركه �ضموه من ب�ضمات جليلة ومنجزات ل ُتن�ضى‬ ‫ي بن ��اء هذا الوطن الغاي وتعزي ��ز اأمنه وا�ضتقراره‬ ‫وال�ضهر على راحة مواطنيه‪ ،‬وقدّم كثر ًا لهذا الوطن‪،‬‬ ‫حي ��ث كان رجل دولة اأفنى عمره ي خدمة هذا الوطن‬ ‫و�ضعبه الكرم من خلل ختلف امنا�ضب التي �ضغلها‪،‬‬ ‫واأدع ��و الله اأن ي�ضمله بوا�ضع رحمت ��ه ور�ضوانه واأن‬ ‫يُ�ضكن ��ه جنان الرحم ��ن‪ ،‬واأن يجعل جمي ��ع اأعماله ي‬ ‫ميزان ح�ضناته‪.‬‬ ‫وما يخفف اأمنا اأننا اليوم نهنئ اأنف�ضنا بتعين‬ ‫�ضي ��دي �ضاح ��ب ال�ضم ��و املك ��ي الأم ��ر �ضلم ��ان ب ��ن‬ ‫عبدالعزي ��ز اآل �ضعود ‪-‬حفظه الل ��ه ورعاه‪ -‬ولي ًا للعهد‬ ‫ونائب� � ًا لرئي�س جل�س الوزراء‪ ،‬ليك ��ون ع�ضد ًا لأخيه‬ ‫خادم احرمن ال�ضريف ��ن املك عبدالله بن عبدالعزيز‬ ‫حفظه الل ��ه‪ ،‬رجل امبادرات الإن�ضانية و�ضانع م�ضرة‬ ‫التغي ��ر والإ�ض ��لح ومع ��زز دور اح ��راك الثق ��اي‬ ‫امجتمعي ي الوحدة الوطنية‪ ،‬وبناء مقومات التنمية‬ ‫ام�ضتدامةالقت�ضادية‪.‬‬ ‫�ضي ��دي الأمر �ضلمان هو �ضلمان الوفاء والعطاء‬ ‫وامحب ��ة والإن�ضاني ��ة‪ ،‬وه ��و خر خلف خ ��ر �ضلف‪،‬‬ ‫فنحم ��د الله باأنن ��ا ي وطن الإ�ض ��لم والأمن والرخاء‬ ‫والعطاء والتنمية‪ .‬ومن نعم الله علينا اأنه عندما يقدر‬ ‫الل ��ه ويرحل ٌ‬ ‫�ضلف �ضال ��ح ياأتي خل � ٌ�ف �ضالح ي�ضيف‬ ‫ويكم ��ل ما ب ��داأه من عط ��اء للدي ��ن ثم الوط ��ن‪ ،‬عملوا‬ ‫ويعملون جميع ًا من اأج ��ل راحتنا ورفاهيتنا وتوفر‬

‫جميع �ضبل الأمن وال�ضتقرار والزدهار‪،‬‬ ‫وذل ��ك منذ عهد اموؤ�ض� ��س املك عبدالعزيز‬ ‫طي ��ب الله ث ��راه‪ -‬م ��رور ًا باأبنائ ��ه املك‬‫�ضعود وامل ��ك في�ضل وامل ��ك خالد واملك‬ ‫فه ��د ‪-‬رحمه ��م الل ��ه جميع ��ا‪ -‬وخ ��ادم‬ ‫احرم ��ن ال�ضريفن امل ��ك عبد الله حفظه‬ ‫الل ��ه‪ .‬ول نن�ض ��ى ولن ين�ض ��ى التاريخ ما‬ ‫قدمه الأمران �ضلط ��ان ونايف ‪-‬رحمهما‬ ‫الله‪ -‬من عطاء لنا ولوطنا‪ ،‬حيث ّ‬ ‫�ضخروا‬ ‫حياتهما وقدّموا الغاي والنفي�س‪ ،‬وام�ضرة �ضت�ضتمر‬ ‫وقافل ��ة النجاح والعطاء والبن ��اء �ضتتوا�ضل م�ضيئة‬ ‫الل ��ه‪ .‬ونحن جدد العه ��د خادم احرم ��ن ال�ضريفن‬ ‫و�ضمو وي عهده الأمن باأن نكون خل�ضن ي خدمة‬ ‫الدين ثم امليك والوطن‪،‬‬ ‫ونح ��ن نلم�س ك�ضعب هذه النع ��م والعطايا التي‬ ‫يقدمها لنا هذا الوطن ي امجالت كافة‪ ،‬وكرجل اأعمال‬ ‫اأحدث من منطلق ما اأم�ضه من حث ودعم وتوجيه من‬ ‫ِقبل قياداتنا وحكومتنا الر�ضيدة من اأجل ام�ضاركة ي‬ ‫دعم وتنمية هذا الوطن وتلبية احتياجات اأبناء �ضعبنا‬ ‫الكرم ي �ضتى امجالت‪.‬‬ ‫وندرك جميع� � ًا ك�ضعب ينتمي لهذا الوطن امجيد‬ ‫اأنه واجب علينا جميع ًا‪ٍ ،‬‬ ‫كل ي جاله‪ ،‬العمل الدوؤوب‬ ‫ً‬ ‫من اأجل خدمة هذا الوطن وجعله ي القمة دائما وي‬ ‫م�ضاف دول العام امتقدمة‪ ،‬لأن ال�ضعوب دوم ًا هم من‬ ‫ينه�ض ��ون باأوطانهم‪ ،‬وال�ضعب ال�ضع ��ودي الوي هو‬ ‫بل�ضك اأه ًل لذلك‪.‬‬ ‫وم ��ن منطلق عملن ��ا ومنذ م ��ا يق ��ارب الع�ضرين‬

‫عام ًا نلم�س هذا العطاء وجد دائم ًا من تلك اخا�ض ��ة باجمعي ��ات اخرية وجمعي ��ات ذوي‬ ‫يح ّثنا عل ��ى بذل مزيد من اجهد لنكون الحتياجات اخا�ض ��ة وغرها‪ ،‬التي ُتوّجت بح�ضور‬ ‫�ض ��ركاء ي التنمي ��ة‪ ،‬وذل ��ك من منطلق �ضموه الكرم‪ ،‬حيث �ضاهدت عن قرب الوجه الإن�ضاي‬ ‫وازعنا الوطني وتلبي ��ة لرغبة قيادتنا الرحيم ل�ضموه‪.‬‬ ‫والقري ��ب م ��ن �ضم ��وه ي ��درك اأن ��ه رج ��ل يتمت ��ع‬ ‫الر�ضي ��دة ي اأن يكون القطاع اخا�س‬ ‫ب�ضخ�ضي ��ة القائ ��د امحنك واح ��ازم من جان ��ب‪ ،‬وذو‬ ‫�ضريك ًا ي التنمية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ونح ��ن نوؤك ��د حر�ضن ��ا والتزامنا القلب الرحيم وال�ضمر الإن�ضاي ال�ضاعي دائما للأجر‬ ‫بذل ��ك م ��ن خ ��لل الإ�ضه ��ام ي توظيف واخر من جانب اآخر‪.‬‬ ‫والأم ��ر �ضلمان �ضيدف ��ع ودون اأدنى �ضك م�ضرة‬ ‫ال�ضب ��اب ال�ضع ��ودي وتدريبه ��م م ��ن‬ ‫اأج ��ل تعزيز قدراته ��م الإنتاجية‪ ،‬والعم ��ل على حماية التنمية القت�ضادية والجتماعي ��ة لوطنا الغاي‪ ،‬فهو‬ ‫ومتمر�س ي‬ ‫مكت�ضب ��ات الوط ��ن ومعطيات ��ه‪ ،‬اإى جان ��ب تعزي ��ز مل ��ك �ضج ًل حاف � ً�ل وخ ��رة مراكم ��ة‪،‬‬ ‫ٌ‬ ‫مفه ��وم ام�ضوؤولي ��ة الجتماعي ��ة وم�ضارك ��ة امجتم ��ع العمل ال�ضيا�ضي والوطني‪ ،‬اإى جانب ثقافته الوا�ضعة‪،‬‬ ‫ي جمي ��ع احتياجات ��ه‪ ،‬وذل ��ك من خلل تق ��دم الدعم وقب ��ل ذلك م�ضكه باآداب دينه واحف ��اظ عليه‪ ،‬اإ�ضافة‬ ‫امادي وامعن ��وي للفئات امحتاج ��ة‪ .‬واأي�ض ًا احر�س اإى حكمت ��ه ي التعام ��ل واح ��زم ي مواجهة الأمور‬ ‫على دع ��م اقت�ضادنا امحلي من خ ��لل تطوير وتاأهيل وال�ضماحة ي التعامل مع اجميع‪.‬‬ ‫واأ�ض� �األ الل ��ه تع ��اى اأن يحف ��ظ خ ��ادم احرم ��ن‬ ‫مقاولن ومنتج ��ن وموردين وغرهم م ��ن ال�ضركات‬ ‫الوطنية ام�ضرفة‪ .‬واجميع ي القطاع اخا�س يجب ال�ضريفن واأن مده بعونه وتوفيقه‪ ،‬واأن ي�ضدد خطاه‬ ‫اأن يكونوا حا�ضرين م ��ن اأجل تقدم ما بو�ضعهم لهذا وخط ��ى �ضم ��و �ضي ��دي الأمر �ضلم ��ان ب ��ن عبدالعزيز‬ ‫و�ضمو �ضيدي الأمر اأحمد بن عبدالعزيز وجميع اأفراد‬ ‫الوطن الغاي الذي ل ن�ضتطيع اأن نو ّفيه حقه‪.‬‬ ‫وعندم ��ا اأح ��دث ع ��ن ام�ضوؤولي ��ة الجتماعية ل قياداتنا احكيمة وحكومتنا الر�ضيدة موا�ضلة م�ضرة‬ ‫يفوتن ��ي احدي ��ث عن �ضي ��دي �ضاحب ال�ضم ��و املكي البن ��اء والزده ��ار والرخ ��اء ي ه ��ذا البل ��د امعط ��اء‪،‬‬ ‫والرقي ي‬ ‫الأمر �ضلمان بن عبدالعزيز �ضاحب الأيادي البي�ضاء‪ ،‬وام�ض � ّ�ي ب ��ه ُقدم ًا نحو م�ض ��ارف التط ��ور‬ ‫ّ‬ ‫ال ��ذي دائم� � ًا م ��ا يك ��ون راعي� � ًا وحا�ض ��ر ًا ي ختلف ختلف امجالت‪.‬‬ ‫حفظ الله ملكتنا الغالية وولة اأمورنا وال�ضعب‬ ‫امنا�ضب ��ات الجتماعي ��ة والإن�ضاني ��ة ويق ��دم الدع ��م‬ ‫امادي وامعنوي ال�ضخ � ّ�ي وامميز منذ �ضنوات طويلة ال�ضعودي الكرم‪.‬‬ ‫على ام�ضتوى العامي وامحلي‪ .‬وقد ت�ضرفت بح�ضور‬ ‫مشعل بن خالد بن فهد آل سعود‬ ‫كثر من امنا�ضط وامنا�ضب ��ات الجتماعية‪ ،‬وحديد ً‬ ‫ا‬ ‫الرئي�س العام ل�ضركة الريا�س العامية للأغذية‬

‫إفراط في المسلسات وتفريط في الطاعات‪ ..‬طوبى لمن كان حصاده وفير ًا‬ ‫يحتف ��ل الع ��ام الإ�ضلم ��ي ي جمي ��ع اأ�ضقاع ��ه‬ ‫بق ��دوم �ضهر رم�ض ��ان امب ��ارك‪ ،‬ولهم اح ��ق ي ذلك‬ ‫الحتف ��ال‪ ،‬بل حق لهم البته ��اج بذلك ال�ضهر العظيم‬ ‫الذي ُفر�س فيه ال�ضوم حكمة �ضامية و�ضر عجيب ل‬ ‫يعلمه اإل الله‪ ،‬فال�ضوم له اأ�ضراره وال�ضهر له ف���ضائله‬ ‫عرفه ��ا من عرف وجهلها من جه ��ل‪ ،‬لأن احديث عنه‬ ‫والعلم ما فيه ل يعدو قطرة من بحر‪،‬‬ ‫ورم�ضان هو ال�ضهر الوحيد الذي ُذكر ي القراآن‬ ‫الكرم ي �ضورة البقرة‪ ،‬وكلمة ال�ضيام ُذكرت ثلث‬ ‫مرات و ُذكر ا�ضتقاقها بالقراآن ع�ضر مرات‪.‬‬ ‫وي عامنا هذا اأقبل علينا �ضهر الرحمة وامغفرة‬ ‫والعت ��ق من النار‪� ،‬ضهر م�ضاعف ��ة اح�ضنات وتكفر‬ ‫ال�ضيئ ��ات‪� ،‬ضهر ُتفت ��ح فيه اأبواب اجن ��ة و ُتغلق فيه‬ ‫اأب ��واب الن ��ار و ُت�ضفد في ��ه ال�ضياط ��ن‪ ،‬اأقبل باخر‬ ‫وع ��اد بالب�ضر‪ ،‬اأقبل ��ت اأيامه التي �ضرفه ��ا الله بالذكر‬ ‫وال�ضي ��ام‪ ،‬وع ��ادت لياليه التي ف�ضله ��ا الله بالتهجد‬ ‫والقي ��ام‪ ،‬اأيام� � ًا مع ��دودات‪ ،‬فهل جعله حج ��ة لنا اأم‬ ‫حجة علينا؟‬ ‫ج ��اء ال�ضه ��ر ال ��ذي ل تع ��د نفحات ��ه ول ح�ضى‬ ‫خرات ��ه‪ ،‬لكن ��ه ع ��اد ي هذا الع ��ام ووحو� ��س العام‬ ‫يرب�ض ��ون بام�ضلمن وهم ي غفلة‪ ،‬ج ��اء والعراق‬

‫مكب ��ل واأفغان�ض ��ان حتل ��ة وامغ ��رب‬ ‫العرب ��ي يغل ��ي‪ ،‬ج ��اء وا�ضطه ��اد ي‬ ‫القوقاز وبط�س ي اأراكان وتق�ضيم ي‬ ‫ال�ضودان وتدمر ي ال�ضومال وانفلت‬ ‫ي اليم ��ن وح�ضار ي غ ��زة واإبادة ي‬ ‫�ضوري ��ا‪ ،‬هن ��اك رج ��ال يُقتل ��ون ون�ضاء‬ ‫ُتغت�ض ��ب واأطف ��ال ُت�ض ��رد ودي ��ار ُتدمر‬ ‫ومزارع ُحرق وحرمات ُتنتهك‪ ،‬وقِبلتنا‬ ‫جل�س الأمن واأملنا ي حلف الناتو!‬ ‫اأي ��ن نحن م ��ن رم�ضان ال ��ذي جعله‬ ‫الل ��ه للفقر باب ًا وي�ضر الله لنا فيه طعام ًا و�ضراب ًا؟ ثم‬ ‫من �ض ��رق منا رم�ضان وروح رم�ض ��ان ومن فرغ من‬ ‫قلوبن ��ا رم�ضان وم ��ن قتل ي نفو�ضن ��ا قد�ضية �ضهر‬ ‫القراآن؟ بهذا الإف ��راط ي ام�ضل�ضلت وهذا التفريط‬ ‫ي اماأك ��ولت؟ اأم تك ��ن الغاي ��ة الكرى م ��ن ال�ضوم‬ ‫حقي ��ق تق ��وى الل ��ه؟ ف ��كان �ضه ��ر رم�ض ��ان م�ضمار‬ ‫امت�ضابقن وغنيمة امتقن و�ضراج ال�ضاحن‪ ،‬وهل‬ ‫اأنك َرن ��ا رم�ض ��ان اأم نحن الذين تنكرنا ل ��ه؟ فجلعناه‬ ‫�ضه ��ر اماأك ��ولت وام�ضروب ��ات و�ضه ��ر العرو� ��س‬ ‫والتخفي�ضات والألع ��اب وامهرجانات‪� ،‬ضهر الكورة‬ ‫وامباري ��ات والفوازي ��ر وام�ضابق ��ات‪� ،‬ضه ��ر الغن ��اء‬

‫وام�ضل�ض ��لت ي مو�ض ��م الفنان ��ن‬ ‫والفنان ��ات‪ ،‬اإعلن ��ات تخ ��رق ال�ضم ��ع‬ ‫ودعايات حرق الب�ضر حتى اأ�ضبح هذا‬ ‫ال�ضهر �ضوق ًا كبر ًا ي�ضرف فيه النا�س ما‬ ‫ي جيوبهم وما ي�ضيل له لعابهم! تقول‬ ‫بع�س الإح�ضائيات اإن م�ضانع الأطعمة‬ ‫والأ�ضرب ��ة تبي ��ع اأك ��ر م ��ن ‪ %75‬م ��ن‬ ‫اإنتاجها ي رم�ضان‪ ،‬فهل عرفت ماذا؟‬ ‫�ضاحنا يا رم�ضان يا �ضهر القراآن‪،‬‬ ‫فالق ��وم عندنا كما ترى‪ ،‬م ��ا اإن ي�ضمعون‬ ‫الأذان حتى يهجمون هجوم الأ�ضد على فري�ضته ول‬ ‫يقومون اإل وق ��د انتفخت بطونهم ووهنت عزائمهم‬ ‫بع ��د اأن تلق ��ت بطونه ��م ق�ضف� � ًا ع�ضوائي� � ًا م ��ن تل ��ك‬ ‫الكميات الكبرة م ��ن الأطعمة عندما حمي الوطي�س‬ ‫معارك لكنها م ��ن نوع اآخر‪ ،‬معارك بال�ضلح الأبي�س‬ ‫ال ��ذي ت�ضمع له �ضلي ًل من نوع اآخر‪� ،‬ضلي ًل باملعق‬ ‫وال�ضحون ُ‬ ‫وال�ضوك وال�ضكاكن فوق الطاولت تارة‬ ‫وداخل امطابخ تارة اأخرى‪.‬‬ ‫هذه ه ��ي معاركن ��ا وهذا ه ��و حالن ��ا‪ ،‬الب�ضاطة‬ ‫حوّلناه ��ا اإى مظاه ��ر‪ ،‬وزي ��ارة الأق ��ارب ي لي ��اي‬ ‫رم�ض ��ان حوّلت اإى ت�ضوق‪ ،‬وقراءة القراآن حوّلت‬

‫اإى مواق ��ع التوا�ض ��ل الجتماع ��ي! كان �ضهرنا �ضهر‬ ‫عبادة ون�ضاط فاأ�ضبح �ضهر عادة واإحباط‪ ،‬كان �ضهر ًا‬ ‫لل�ض ��ر وام�ضاب ��رة واج ��د وامثاب ��رة فاأ�ضبح �ضهر‬ ‫الإ�ضراف والتبذير و�ضهر الأفلم والتخدير‪.‬‬ ‫ال�ضي ��ام عندنا ن ��وم ي النهار و�ضه ��ر ي الليل‬ ‫وك�ض ��ل ي العمل‪ ،‬فل اإج ��از ول دوام ي�ضيق �ضدر‬ ‫اموظف ويتوتر م ��ع النا�س‪ ،‬امعاملت عنده مكد�ضة‬ ‫والإنتاج �ضئيل‪ ،‬واإن الله غني عن مثل هذا ال�ضيام‪.‬‬ ‫كان ��ت معرك ��ة ب ��در وفت ��ح مك ��ة ي رم�ض ��ان‬ ‫وعموري ��ة والزلق ��ة ي رم�ض ��ان وب ��لط ال�ضه ��داء‬ ‫ي رم�ض ��ان وح ��رب التت ��ار وح ��رب ال�ضليبين ي‬ ‫رم�ضان وفت ��ح الأندل�س ي رم�ض ��ان‪ ،‬وحتى حربنا‬ ‫مع اإ�ضرائيل ي رم�ض ��ان‪� .‬ضاحنا يا �ضهرنا الكرم‬ ‫اإن �ضيّعن ��ا منك ال�ضاعات وقتلنا فيك الأوقات‪ ،‬فليلنا‬ ‫لهو و�ضهر‪ ،‬ونهارنا نوم وخور‪.‬‬ ‫اأخ ��ي ال�ضائم ل ��و عرفت اأو علمت ب� �اأن هذا هو‬ ‫اآخر رم�ضان ي حياتك فماذا �ضتفعل؟‬ ‫قي ��ل ليو�ض ��ف علي ��ه ال�ض ��لم‪ :‬م ج ��وع واأنت‬ ‫على خزائ ��ن الأر�س؟ قال‪( :‬اأخ ��اف اأن اأ�ضبع فاأن�ضى‬ ‫اجائع)‪.‬‬ ‫يعن اه الغامدي‬

‫أعمارنا قصيرة محدودة‪ ..‬كيف نستثمر شهر رمضان المبارك؟‬

‫علين ��ا جميع ��ا اأن ن�ضتقبل �ضهر رم�ضان امب ��ارك بالعزم على ترك‬ ‫الآث ��ام وال�ضيئات والتوبة ال�ضادقة من جمي ��ع الذنوب والإقلع عنها‬ ‫وعدم العودة اإليها‪ ،‬فهو �ضهر التوبة‪ ،‬قال الله تعاى‪( :‬وتوبوا اإى الله‬ ‫جميعا اأيها اموؤمنون لعلكم ُتفلحون)‪ .‬كيف يكون �ضهر رم�ضان امبارك‬ ‫�ضببا مبا�ضرا وفر�ضة للتوبة من الذنوب وامعا�ضي ويكون معينا بعد‬ ‫الل ��ه تعاى على التوبة الن�ض ��وح؟ اإما يكون بال�ضتقامة على اأمر الله‬ ‫تع ��اى وا�ضتقبال رم�ض ��ان امبارك بالتوبة وال�ضتغف ��ار والعمل على‬ ‫حقيق �ضروط التوبة الن�ضوح باإذن الله تعاى‪ .‬وهي العزم على عدم‬ ‫الرج ��وع للذنب والندم على فعله وال�ضتغف ��ار ورد امظام واحقوق‬ ‫لأ�ضحابه ��ا واأن تكون التوب ��ة ي زمن الإمكان ‪ .‬له ��ذا يجب اأن نتوب‬ ‫اإى الت ��واب الرحي ��م فهذا ال�ضهر فر�ضة للتوب ��ة اإليه �ضبحانه وتعاى‪،‬‬ ‫والتوبة اإليه من ذنب وخطيئة فل تدع فر�ضة هذا ال�ضهر تفوتك للتوبة‬ ‫الن�ضوح ‪.‬‬ ‫ه ��ذا هو مو�ض ��م اخ ��رات واح�ضن ��ات والعمل ال�ضال ��ح ‪ .‬ومن‬ ‫خ�ضائ� ��س ه ��ذا ال�ضهر الف�ضي ��ل اأن الله تب ��ارك وتعاى يج ��ازي على‬ ‫ال�ضي ��ام اج ��زاء ال ��ذي لي�س ح ��دودا ول معينا حيث ق ��ال تعاى ي‬ ‫احدي ��ث القد�ضي‪( :‬كل عمل ابن اآدم ل ��ه اإل ال�ضوم فاإنه ي واأنا اأجزي‬ ‫ب ��ه) ويعن ��ي ه ��ذا اأن اج ��زاء كبر جدا لي� ��س له حدي ��د يذكر ويكفي‬ ‫اأن هن ��اك بابا يق ��ال له الريان يخ�س ال�ضائمن يق ��ال اأين ال�ضائمون؟‬ ‫ليدخل ��وا منه فاإذا دخلوا اأغلق ذلك الباب ف ��ل يدخل اأحد غرهم وهذا‬ ‫ل �ضك م ��ن الرغيب ي ال�ضيام واأجره العظي ��م وف�ضله الكبر وغر‬ ‫ذل ��ك من اأمور الرغيب الأخرى الت ��ي تخ�س هذا ال�ضهر الكرم وهذه‬ ‫العبادة العظيمة األ وهي ال�ضيام‪.‬‬ ‫له ��ذا يجب ا�ضتغلل هذا ال�ضهر امب ��ارك ي اأعمال اخر اجليلة‬

‫حت ��ى ت�ضاع ��ف اح�ضن ��ات والأجور عند الل ��ه الكرم امن ��ان‪ ،‬ف�ضيام‬ ‫رم�ضان غنيمة باردة حال اأدائه وحال اح�ضول على اأجره اإن �ضاء الله‬ ‫ويجب الهتمام ب� �اأداء الأعمال ام�ضاعفة اأجوره ��ا كالدعاء وال�ضدقة‬ ‫وتفط ��ر ال�ضائ ��م والعم ��رة ي رم�ض ��ان الت ��ي تعدل حجة م ��ع النبي‬ ‫�ض ّلى الله عليه و�ض ّلم كما قرر ذلك عليه ال�ضلة وال�ضلم وكذلك تلوة‬ ‫الق ��راآن الكرم واج ��ود والكرم والأمر بامع ��روف والنهي عن امنكر‪.‬‬ ‫والعت ��كاف وغر ذلك من الأعمال الفا�ضل ��ة الأخرى وهذا كله يخ�س‬ ‫الرجل وامراأة والتي لها خ�ضائ�س اأخرى اأي�ضا ي هذا ال�ضهر امبارك‬ ‫فيج ��ب على امراأة ام�ضلم ��ة اأن تراعيها لعظم هذا ال�ضه ��ر الكرم الذي‬ ‫ق ��ال الله تعاى فيه‪�( :‬ضهر رم�ضان ال ��ذي اأنزل فيه القراآن هدى للنا�س‬ ‫وبينات من الهدى والفرقان)‪.‬‬ ‫اإن �ضه ��ر رم�ضان الكرم هو �ضهر ُترف ��ع فيه الدرجات و ُتعتق فيه‬ ‫الرق ��اب م ��ن الن ��ران و ُت�ضاعف فيه اح�ضن ��ات والطاع ��ات‪ ،‬فلنن�ضم‬ ‫اإى قواف ��ل التائب ��ن اإى الله تب ��ارك وتعاى الذي يف ��رح بتوبة عبده‬ ‫والرجوع اإليه اأكر من فرحة رجل ي فلة �ضلت راحلته ما حمل ث ّم‬ ‫وجدها بعد بوؤ�س وياأ�س طويل‪.‬‬ ‫اإن هذا ال�ضهر هو �ضهر الف�ضائل واخرات فلنقبل على عمل هذه‬ ‫اخ ��رات والف�ضائل والطاع ��ات دائما ونبتعد عما خالف ذلك لنجتهد‬ ‫ي امحافظ ��ة عل ��ى ال�ض ��ن الروات ��ب وتعوي ��د الأطفال عل ��ى ال�ضيام‬ ‫وتدريبه ��م عليه عل ��ى قدر ال�ضتطاع ��ة والعتكاف و�ض ��لة الراويح‬ ‫وبرك ��ة ال�ضحور والدعاء اأوق ��ات الإجابة وقراءة الق ��راآن الكرم وبر‬ ‫الوالدين وطاعتهما وغر ذلك من الأعمال التي ُتقرب العبد اإى ربه ع ّز‬ ‫ّ‬ ‫وجل‪ ،‬يوم لينفع مال ول بنون اإل من اأتى الله بقلب �ضليم‪.‬‬ ‫يج ��ب اأن نتذك ��ر احدي ��ث ال�ضري ��ف (جاءكم �ضهر رم�ض ��ان �ضهر‬

‫مب ��ارك كتب الله عليكم �ضيام ��ه‪ ،‬فيه ُتفتح اأبواب اجن ��ان و ُتغلق فيه‬ ‫لت�ضم جوارحنا عن‬ ‫اأبواب ااجحيم‪ ...‬احديث) اأخرجه الإمام اأحمد‪ُ ،‬‬ ‫الآث ��ام‪ ،‬ويُ�ضتحب لنا اأن ُنحافظ على اآداب ال�ضيام من تعجيل الفطور‬ ‫وتاأخ ��ر ال�ضحور اإى اآخر جزء من اللي ��ل‪ ،‬والزيادة ي اأعمال اخر‬ ‫لتك ��ون الرحم ��ة وامغفرة والعتق م ��ن النار هي اجزاء ب� �اإذن الله‪ .‬اإن‬ ‫بع� ��س ال�ضائمن يتخذ رم�ضان فر�ضة للك�ض ��ل واخمول‪ ،‬ي حن اأن‬ ‫ام�ضلم ��ن الأوائل كانوا على عك�س ذلك‪ ،‬فكث ��ر من امعارك الإ�ضلمية‬ ‫ال�ضهرة كانت ي رم�ضان امبارك‪ ،‬ولكن البع�س يجعلون من رم�ضان‬ ‫فر�ضة للإكثار من النوم ويحتجون باأحاديث �ضعيفة مثل حديث‪( :‬نوم‬ ‫ال�ضائم عبادة)‪ ،‬وعلى فر�س �ضحته فاإنه ليد ل على مرادهم فاإن الذي‬ ‫ينبغي لل�ضائم هو اأن يغتنم رم�ضان لل�ضتزادة من العمل ال�ضالح بهمة‬ ‫ون�ضاط‪ .‬فقد كان �ضلفنا ال�ضالح ر�ضي الله عنهم من �ضحابة ر�ضول الله‬ ‫�ض ّلى الل ��ه عليه و�ض ّلم والتابعن لهم باإح�ضان يهتمون ب�ضهر رم�ضان‬ ‫ويفرح ��ون بقدومه‪ ،‬وكانوا يدعون الله تع ��اى اأن يبلغهم رم�ضان ثم‬ ‫يدعونه اأن يتقبل منهم كانوا ي�ضومون اأيامه ويحفظون �ضيامهم عما‬ ‫يُبطله اأو يُنق�ضه من اللغو واللهو واللعب والغيببة والنميمة والكذب‬ ‫وكانوا يحيون لياليه بالقيام وتلوة القراآن الكرم ‪.‬‬ ‫ينبغي للم���ضل ��م اأن يحفظ اأوقات حياته الق�ضرة امحدودة‪ ،‬فيما‬ ‫ينفعه م ��ن عبادة ربه ع ّز ّ‬ ‫وجل‪ ،‬وي�ضونها عم ��ا ي�ضره ي دينه ودنياه‬ ‫واآخرت ��ه‪ ،‬وخ�ضو�ض ��ا اأوق ��ات ولياي �ضه ��ر رم�ضان امب ��ارك التي ل‬ ‫ُتعو�س ول ُتقدر بثمن وهي �ضاهدة للطائعن بطاعتهم وعلى العا�ضن‬ ‫والغافلن معا�ضيهم وغفلتهم‪.‬‬ ‫عبداه عبدالعزيز السبيعي‬


‫الثاثاء ‪ 27‬شعبان ‪1433‬هـ ‪ 17‬يوليو ‪2012‬م العدد (‪ )226‬السنة اأولى‬

‫‪19‬‬ ‫‪economy@alsharq.net.sa‬‬

‫أكد أن أحدهما قاتل واآخر محرم دولي ًا‪ ..‬وكشف عن اعتماد بديل لهما مطلع العام المقبل‬

‫وزير الزراعة لـ |‪ :‬حظر استخدام «فوستوكسين‬ ‫وبرومايد الميثيل» يُ ِلحق أضرار ًا فادحة بااقتصاد الوطني‬ ‫الريا�ص ‪ -‬بنان امويلحي‬ ‫ق ��ال ل�«ال�ش ��رق« وزير الزراع ��ة الدكتور‬ ‫فه ��د بالغني ��م ‪ ،‬اإن ع ��دم ا�شتخ ��دام مبي ��دي‬ ‫«فو�شتوك�ش ��ن وبرومايد اميثيل« ي حماية‬ ‫امنتج ��ات الزراعية من اح�ش ��رات ال�شارة ‪،‬‬ ‫قد يلح ��ق اأ�شرارا وخ�شائر فادحة بااقت�شاد‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫وك�شف بالغنيم ع ��ن اأن الوزارة ت�شعي‬ ‫ي الوق ��ت الراه ��ن اإيج ��اد بدي ��ل لهذي ��ن‬ ‫امبيدي ��ن‪ ،‬بالتع ��اون م ��ع اموؤ�ش�ش ��ة العام ��ة‬ ‫ل�شوامع الغ ��ال ومطاحن الدقي ��ق وجامعة‬ ‫املك في�ش ��ل ي ااأح�ش ��اء‪ ،‬مبين ��ا اأن البديل‬ ‫عبارة عن مبيد تقدمه �شركة اأ�شرالية اأجرت‬ ‫ال ��وزارة ج ��ارب عديدة علي ��ه اأثبتت جدواه‬ ‫وفاعليته‪ ،‬معلنا اأن اعتماده �شيكون مع بداية‬ ‫العام امقبل ‪.‬‬ ‫وقال اإن امبيد اح�شري القاتل امعروف‬ ‫ب� ��« فو�شتوك�ش ��ن «‪ ،‬ه ��و عبارة ع ��ن اأقرا�ص‬ ‫تتح ��ول اإى غاز ي�شتخدم ي قتل اح�شرات‬ ‫التي تتل ��ف امنتجات الزراعي ��ة مثل التمور‪،‬‬ ‫واحبوب كالقم ��ح وااأرز‪ .‬واأ�شاف بالغنيم‬

‫جانب من اإحدى امزارع ي حائل‪ ..‬وي الإطار د‪ .‬فهد بالغنيم‬

‫ااأرز اأو القم ��ح‪ .‬واأب ��ان اأن وزارة الزراع ��ة‬ ‫هي اجهة امعنية منح الراخي�ص ا�شتراد‬ ‫مبي ��د الفو�شتوك�ش ��ن بالتن�شيق م ��ع وزارة‬ ‫الداخلي ��ة‪ ،‬م�ش ��ددا عل ��ى �ش ��رورة اأن يك ��ون‬ ‫ا�شتخدام ��ه عن طري ��ق ال�شرك ��ة ام�شتوردة‪،‬‬

‫اأن ه ��ذا امبي ��د قات ��ل وم ��ع ذل ��ك متوف ��ر ي‬ ‫ااأ�شواق‪ ،‬اإذ اأن ��ه �شروري حماية امنتجات‬ ‫الزراعي ��ة‪ ،‬معت ��را اأن ع ��دم ا�شتخدام ��ه ق ��د‬ ‫يلح ��ق اأ�ش ��رارا فادحة بااقت�ش ��اد الوطني ‪،‬‬ ‫وذل ��ك ي حال ح ��دوث اإ�شاب ��ات ح�شرية ي‬

‫«التجارة»‪ :‬السلع الغذائية متوفرة وأسعارها مناسبة‬ ‫الريا�ص ‪ -‬ال�شرق‬

‫للجمي ��ع ا�شتع ��دادا ل�شه ��ر رم�ش ��ان امب ��ارك‪ .‬واأ�ش ��ار‬ ‫التقري ��ر اإى وف ��رة امعرو� ��ص م ��ن ال�شل ��ع الرم�شانية‬ ‫ووجود امناف�شة اح ��رة بن ختلف امراكز التجارية‪،‬‬ ‫اإذ ظه ��ر ذل ��ك م ��ن خ ��ال تقدمه ��ا لعديد م ��ن العرو�ص‬ ‫التناف�شي ��ة ما انعك� ��ص ب�شورة اإيجابي ��ة على م�شتوى‬ ‫ااأ�شع ��ار وخ�شو�شا للفرة قبل دخ ��ول �شهر رم�شان‪.‬‬ ‫وت�شم ��ن التقرير مقارنة متو�شط عدد من اأ�شعار ال�شلع‬ ‫الرم�شاني ��ة خ ��ال �شه ��ري رج ��ب و�شعبان له ��ذا العام‬ ‫‪1433‬ه� مع الفرة امماثلة للعام اما�شي‪.‬‬

‫اأك ��دت وزارة التج ��ارة وال�شناع ��ة توف ��ر ال�شل ��ع‬ ‫الرم�شاني ��ة ي ااأ�شواق امحلية م ��ا يلبي احتياجات‬ ‫ام�شتهلك‪ .‬وذكرت ي تقرير اأ�شدرته اأم�ص اأنها ر�شدت‬ ‫ع ��ددا م ��ن ال�شلع الرم�شاني ��ة ي ااأ�ش ��واق امحلية من‬ ‫خ ��ال مراقبيها ي مقرها الرئي� ��ص بالريا�ص وفروعها‬ ‫امنت�شرة ي عدد من مناطق وحافظات امملكة‪ ،‬للتاأكد‬ ‫من توفر الكميات الكافية منها‪ ،‬ومدى مائمة اأ�شعارها‬

‫السوق السعودية تتراجع ‪.. %0.32‬‬ ‫وقطاع البتروكيماويات يرتفع ‪%0.62‬‬ ‫الدمام ‪ -‬ال�شرق‬

‫بوبا العربية‬

‫ماذ للتأمين‬

‫سوليدرتي تكافل‬

‫‪%0.32‬‬

‫اإى ‪ 247.4‬ملي ��ون �شه ��م‪ ،‬وهي تقل‬ ‫ع ��ن اأحج ��ام ت ��داوات جل�ش ��ة اأم�ص‬ ‫ااأول ‪ 317.3‬ملي ��ون �شه ��م بن�شب ��ة‬ ‫‪ ،%22.03‬وتقل عن متو�شط اأحجام‬ ‫الت ��داول ااأ�شبوعي ��ة ‪ 350.8‬مليون‬ ‫�شه ��م بن�شب ��ة ‪ ،%29.48‬ي ح ��ن‬ ‫تق ��ل عن متو�شط اأحج ��ام التداوات‬ ‫ال�شهري ��ة ‪ 320.3‬مليون �شهم بن�شبة‬ ‫‪.%22.76‬‬ ‫وتراجع ��ت القطاع ��ات ب�ش ��كل‬ ‫�شب ��ه جماع ��ي‪ ،‬اإذ م يرف ��ع منه ��ا‬ ‫�شوى قطاعي النقل بن�شبة ‪،%1.49‬‬ ‫والبروكيماوي ��ات بن�شبة ‪،%0.62‬‬ ‫بينم ��ا كان ااأك ��ر تراجع ��ا ااإع ��ام‬ ‫والن�شر بن�شب ��ة ‪ ،%2.04‬اا�شتثمار‬

‫واء للتأمين‬

‫نسبة اانخفاض‬

‫بروج للتأمين‬

‫‪%9 %7 %3‬‬ ‫‪.9 .39 .66‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪6641‬‬

‫عناية السعودية‬

‫اأنه ��ى اموؤ�ش ��ر الع ��ام لل�ش ��وق‬ ‫ال�شعودي ��ة تداوات ��ه اأم� ��ص ‪ ،‬عل ��ى‬ ‫تراجع بلغ ‪ %0.32‬وخ�شر ‪21.65‬‬ ‫نقطة‪ ،‬ليغلق عند ‪ ، 6641.30‬وبذلك‬ ‫يوا�شل اموؤ�شر تراجعه لليوم الثاي‬ ‫عل ��ى الت ��واي‪ ،‬بع ��د اأن ا�شتط ��اع اأن‬ ‫يغلق ي امنطقة اخ�ش ��راء ي اأول‬ ‫اأي ��ام ااأ�شب ��وع‪ ،‬واأغلق ��ت ال�ش ��وق‬ ‫ال�شعودية باللون ااأحمر على الرغم‬ ‫من ارتف ��اع قط ��اع البروكيماويات‬ ‫بن�شب ��ة ‪ ،%0.62‬بينم ��ا كان ه ��و‬ ‫ال�شبب الرئي�ص ي تراجعات ال�شوق‬ ‫اأم� ��ص ااأول‪ ،‬اإذ كان اأك ��ر القطاعات‬ ‫تراجع ��ا بن�شب ��ة ‪ ،%1.66‬وج ��اءت‬ ‫الراجع ��ات و�ش ��ط انخفا� ��ص ي‬ ‫حركة التداوات‪.‬‬ ‫وتراجع ��ت قي ��م الت ��داوات‬ ‫اإى ‪ 5.75‬ملي ��ار ري ��ال وه ��ي تق ��ل‬ ‫عن قيم ت ��داوات اأم� ��ص ااأول ‪6.06‬‬ ‫مليار ريال بن�شب ��ة ‪ ،%5‬كما تقل عن‬ ‫امتو�شط ��ات ااأ�شبوعي ��ة ‪ 6.7‬مليار‬ ‫ري ��ال بن�شب ��ة ‪ ،%14.6‬وتق ��ل ع ��ن‬ ‫امتو�شطات ال�شهرية ‪ 6.3‬مليار ريال‬ ‫بن�شبة ‪.%9.02‬‬ ‫كما تراجعت اأحجام التداوات‬

‫(ال�شرق)‬

‫‪5‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪.7 .8‬‬ ‫‪%9 %9‬‬

‫‪33‬‬

‫‪.‬‬ ‫‪%8‬‬

‫امتعدد وبن�شب ��ة ‪ ،%1.47‬والت�شييد‬ ‫والبناء بن�شبة ‪.%1.41‬‬ ‫وعل ��ى م�شتوى ال�ش ��ركات فتم‬ ‫التداول عل ��ى ‪� 155‬شهما ارتفع منها‬ ‫‪� 34‬شهم ��ا‪ ،‬بينما تراج ��ع ‪ 107‬اأ�شهم‬ ‫اآخري ��ن‪ ،‬وظلت بقية ال�ش ��ركات عند‬ ‫نف� ��ص اإغاقاته ��ا اأم� ��ص ااأول‪ ،‬وكان‬ ‫ااأك ��ر ارتفاع ��ا �شوليدرت ��ي تكاف ��ل‬ ‫بن�شبة ‪ ،%9.91‬ماذ للتاأمن بن�شبة‬ ‫‪ ،%7.39‬بوب ��ا العربي ��ة بن�شب ��ة‬ ‫‪ ،%3.66‬وكان على راأ�ص الراجعات‬ ‫�شهم ب ��روج للتاأمن بن�شبة ‪،%9.85‬‬ ‫�شه ��م واء للتاأمن بن�شب ��ة ‪،%9.79‬‬ ‫و�شه ��م عناي ��ة ال�شعودي ��ة بن�شب ��ة‬ ‫‪.%8.33‬‬

‫قائ ��ا‪ :‬من امفر�ص عل ��ى اأية جه ��ة ت�شتورد‬ ‫ه ��ذا امبي ��د اأن تقوم بنف�شها بتق ��دم اخدمة‬ ‫للم�شتهلك‪ ،‬ودعا الدكتور بالغنيم التجار اإى‬ ‫التعاق ��د مع تلك ال�ش ��ركات لعمل اخدمة دون‬ ‫القيام بذلك باأنف�شهم‪ ،‬واأ�شار اإى اإن ا�شتخدام‬ ‫ه ��ذا امبيد ي امملكة مق ��ن ب�شكل كبر جدا‪،‬‬ ‫موؤكدا على من ��ع بيعه ي ااأ�ش ��واق لاأفراد‪،‬‬ ‫واأو�ش ��ح اأن هناك عقوب ��ات مالية كبرة على‬ ‫م ��ن يقوم ببيع اأقرا� ��ص مبيد الفو�شتوك�شن‬ ‫لاأفراد‪.‬‬ ‫وتطرق وزير الزراع ��ة اإى احديث عن‬ ‫مبيد اآخر منت�شر ي اأ�شواق امملكة‪ ،‬وي�شمى‬ ‫«بروماي ��د اميثيل«‪ ،‬وقال اإن ه ��ذا امبيد �شار‬ ‫بطبق ��ة ااأوزون‪ ،‬وق ��د م حرم ��ه دولي ��ا‪،‬‬ ‫واإعط ��اء ال ��دول النامية مهل ��ة اإى عام ‪2015‬‬ ‫اإيقاف ��ه ماما‪ ،‬مو�شحا اأن هذا امبيد لي�ص له‬ ‫�شرر على ااإن�شان واإما �شرره ين�شب على‬ ‫طبق ��ة ااأوزون‪ ،‬واأفاد اأن امهلة امعطاة للدول‬ ‫النامية للتخل�ص م ��ن مبيد«برومايد اميثيل«‬ ‫تنته ��ي ي عام ‪ ، 2015‬وقد منحت هذه امهلة‬ ‫ل�شع ��ف الق ��درة العلمي ��ة ي ال ��دول النامية‬ ‫مقارنة بالدول امتقدمة‪.‬‬

‫«دار اأركان» تودع مستحقات اإصدار الثاني‬ ‫من صكوكها اإسامية في حسابات المستثمرين‬ ‫الدمام ‪ -‬ال�شرق‬ ‫اأك ��دت �شرك ��ة دار ااأركان‬ ‫للتطوي ��ر العق ��اري ا�شتكم ��ال عملي ��ة‬ ‫اإي ��داع م�شتحق ��ات ااإ�ش ��دار الث ��اي‬ ‫من ال�شك ��وك ااإ�شامية ي ح�شابات‬ ‫حامل ��ي ال�شك ��وك ي موعدها امحدد‬ ‫ي ��وم اأم� ��ص ااإثن ��ن‪ ،‬بع ��د اأن كان ��ت‬ ‫ال�شرك ��ة ق ��د اأودع ��ت ي ��وم اخمي� ��ص‬ ‫اما�شي كام ��ل امبلغ ام�شتح ��ق البالغ‬ ‫قيمت ��ه ‪ 3.75‬ملي ��ار ري ��ال ل ��دى البنك‬ ‫امفو� ��ص بالتوزي ��ع «دويت�ش ��ه بنك«‪،‬‬ ‫حي ��ث اأك ��د البن ��ك اإي ��داع امبال ��غ ي‬ ‫ح�شابات حاملي ال�شكوك‪.‬‬ ‫وك�ش ��ف رئي� ��ص جل� ��ص اإدارة‬ ‫�شرك ��ة دار ااأركان للتطوي ��ر العقاري‬ ‫يو�ش ��ف ال�شا� ��ص‪ ،‬خ ��ال اموؤم ��ر‬ ‫ال�شحف ��ي ال ��ذي عقدت ��ه ال�شرك ��ة‬ ‫به ��ذه امنا�شب ��ة‪ ،‬ع ��ن اإم ��ام عملي ��ة‬ ‫دف ��ع م�شتحق ��ات ااإ�ش ��دار الث ��اي‬ ‫م ��ن ال�شكوك الت ��ي كان ��ت ال�شركة قد‬ ‫اأ�شدرته ��ا ي ع ��ام ‪2007‬م لتموي ��ل‬ ‫م�شروعاته ��ا وخططه ��ا الت�شغيلي ��ة‪.‬‬ ‫وبذل ��ك تك ��ون ال�شرك ��ة قد ج ��اوزت‬ ‫التحديات امالية واأ�شبحت ي و�شع‬ ‫م ��اي م ��رن يتيح له ��ا ت�شري ��ع وترة‬

‫ال�شا�ش خال ام�ؤمر ال�شحفي‬

‫النم ��و‪ .‬معت ��ر ًا اأن الوف ��اء بالتزامات‬ ‫ال�شرك ��ة �شم ��ن اموعد امح ��دد ودون‬ ‫اأي عقبات يع ّد تاأكيد ًا على قوة اموقف‬ ‫اماي لل�شركة‪ ،‬ويعك�ص فاعلية وكفاءة‬ ‫اا�شراتيجيات امالية وقدرة ال�شركة‬ ‫عل ��ى اإدارة تدفقاته ��ا النقدية للحفاظ‬ ‫عل ��ى م�شتوي ��ات ت�شغيلي ��ة وربحي ��ة‬ ‫متوات ��رة‪ ،‬وي نف� ��ص الوق ��ت الوفاء‬ ‫بالتزاماتها جاه دائنيها دون تاأخر‪.‬‬ ‫و أاك ��د ال�شا� ��ص اأن «دار ااأركان«‬ ‫ورغ ��م التزاماته ��ا امالي ��ة والتحديات‬ ‫الت ��ي ع�شف ��ت باأ�ش ��واق ام ��ال ح ��ول‬ ‫الع ��ام واأثرت �شلب� � ًا ي �شوق العقار‪،‬‬ ‫مكن ��ت ‪-‬ولل ��ه احم ��د‪ -‬م ��ن حقيق‬ ‫معدات م ��و ي عمليات��ا الت�شغيلية‬

‫(ال�شرق)‬

‫خ ��ال ال�شن ��وات اخم� ��ص اما�شي ��ة‪،‬‬ ‫وحقي ��ق عوائ ��د ربحي ��ة م�شاهميها‪،‬‬ ‫التي كان اآخرها حقيق اأرباح ن�شفية‬ ‫للعام احاي ‪2012‬م بلغت نحو ‪624‬‬ ‫مليون ريال وبن�شبة مو ‪.%9‬‬ ‫واأ�ش ��ار ال�شا� ��ص اإى اأن ��ه عل ��ى‬ ‫الرغ ��م م ��ن الراجعات الت ��ي �شهدتها‬ ‫وت ��رة الن�ش ��اط العق ��اري ي امملكة‬ ‫خال الف ��رة اما�شية نظر ًا للتحديات‬ ‫التمويلي ��ة‪ ،‬اإا اأن عجل ��ة التطوي ��ر‬ ‫ل�شركة دار ااأركان ا�شتمرت بالدوران‬ ‫دون توق ��ف‪ ،‬ومكن ��ت ال�شرك ��ة م ��ن‬ ‫موا�شلة تطوير م�شروعاتها م�شتندة‬ ‫عل ��ى مركزه ��ا اماي امت ��ن‪ ،‬من خال‬ ‫اإدارتها اح�شيفة لتدفقاتها امالية‪.‬‬

‫اقتصاديان‪ :‬تداوات الريال تصل إلى مليار دوار‬ ‫يومي ًا‪ ..‬وارتفاع الطلب في العمرة والحج‬ ‫الريا�ص ‪ -‬بنان امويلحي‬ ‫توق ��ع اقت�شادي ��ان اأن ت�شه ��د ااأ�شه ��ر‬ ‫الثاثة امقبلة ارتفاع ًا ي الطلب على الريال‪،‬‬ ‫ب�شبب توافد امعتمرين والزوار واحجاج‪،‬‬ ‫واتفق ��ا على اأن تقلبات الري ��ال حدودة ي‬ ‫ااأ�ش ��واق العامي ��ة‪ .‬وق ��ال ام�ش ��ري اأحمد‬ ‫احدي ��د‪ ،‬اإن �شع ��ر �ش ��رف الري ��ال ثاب ��ت‬ ‫ومدعوم من قِبل موؤ�ش�شة النقد‪ ،‬م�شر ًا اإى‬ ‫اأن �شهر رم�شان يع ّد مو�شم عمرة‪ ،‬وبالتاي‬ ‫�شيك ��ون هن ��اك طل ��ب كب ��ر م ��ن ااأ�ش ��واق‬ ‫اخارجي ��ة ومعتمرون من كل اأنحاء العام‪،‬‬ ‫ا ّإا اأن �ش ��وق الري ��ال ي�شتطي ��ع احتواء هذا‬ ‫الطلب اخارجي ي اأوقات اموا�شم‪ ،‬موؤكد ًا‬ ‫اأن امبال ��غ لي�ش ��ت بال�شخمة الت ��ي مكن اأن‬ ‫توؤثر ي �شعر ال�شرف‪.‬‬ ‫واأ�ش ��اف احديد «ن�شتطيع اأن ناحظ‬ ‫ه ��ذه الزي ��ادة ي الطل ��ب خ ��ال ال�شن ��وات‬ ‫الث ��اث ااأخ ��رة«‪ ،‬مفي ��د ًا اأن �ش ��وق الريال‬ ‫يع� � ّد اأعمق �شوق ي الوطن العربي بتداول‬ ‫يومي ي ��راوح بن ‪ 600‬ملي ��ون دوار اإى‬ ‫مليار و‪ 200‬ملي ��ون دوار‪ ،‬ولن يرتفع هذا‬ ‫احجم ب�شكل كبر ي اأوقات اموا�شم‪.‬‬

‫ام�ا�شم الدينية تنع�ش الطلب على الريال‬

‫م ��ن جهت ��ه‪ ،‬راأى امحل ��ل ام ��اي ف�ش ��ل‬ ‫البوعين ��ن اأن اموا�ش ��م الديني ��ة اأ�شبح ��ت‬ ‫مت�شابك ��ة ا�شيم ��ا م ��ع فت ��ح العم ��رة طوال‬ ‫الع ��ام‪ ،‬ما جعل الطلب متزايد ًا على الدخول‬ ‫اإى امملكة بق�شد العمرة‪ ،‬م�شر ًا اإى اأنه من‬ ‫الطبيع ��ي اأن ت�شهد رحات اح ��ج والعمرة‬ ‫حفيز ًا ل�شراء الري ��ال ي اخارج‪ ،‬والريال‬ ‫ذو تقلب ��ات ح ��دودة ي ااأ�ش ��واق العامية‬

‫(ال�شرق)‬

‫عل ��ى اأ�شا� ��ص وجود ربط نقدي ب ��ن الريال‬ ‫وال ��دوار ا ي�شم ��ح بوج ��ود الفروق ��ات‬ ‫الكبرة‪.‬‬ ‫واأو�شح اأن هذا ا ينفي وجود فروقات‬ ‫حقيقي ��ة ي اأ�ش ��واق ال�ش ��رف النقدي ��ة ي‬ ‫ال ��دول اخارجية‪ ،‬اإذ ي�شهد الري ��ال ارتفاع ًا‬ ‫ي هذه ااأ�شواق النقدية‪ ،‬وام�شتفيد ااأول‬ ‫هم ال�شرافون ي اخارج‪.‬‬

‫وراأى البوعين ��ن اأن هن ��اك هوام� ��ص‬ ‫رب ��ح كب ��رة يتقا�شاه ��ا ال�شراف ��ون داخل‬ ‫امملك ��ة‪ ،‬وحديد ًا ي مك ��ة امكرمة وامدينة‬ ‫امن ��ورة‪ ،‬وي بع�ص ااأحي ��ان هناك مبالغة‬ ‫ي حدي ��د هام�ص الرب ��ح مقارنة بالعمات‬ ‫ااأخ ��رى‪ ،‬م�ش ��دد ًا عل ��ى �ش ��رورة اأن يكون‬ ‫هناك حديد حقيقي اأ�شع ��ار �شرف الريال‬ ‫مقاب ��ل العمات ااأجنبية ي �شوق ال�شرف‬ ‫النقدية‪.‬‬ ‫واأعرب عن اعتقاده اأن عمليات التداول‬ ‫ااإلكروني ��ة اأف�ش ��ل م ��ن عملي ��ات التداول‬ ‫النقدية‪ ،‬اإذ اإنها حقق ااأمن لطري العاقة‬ ‫�شواء للحاج وامعتمر اأو لاأ�شواق امحلية‪،‬‬ ‫ا�شيما فيما يتعلق بعملي ��ات تزوير العملة‬ ‫وغره ��ا م ��ن ام�ش ��كات ااأخ ��رى امرتبطة‬ ‫بالتدفقات النقدية غر النظامية‪ ،‬ولفت اإى‬ ‫اأنه يج ��ب اأن نعرف اأن هناك دو ًا اإ�شامية‬ ‫فق ��رة ا ت�شتطيع اح�ش ��ول على مثل هذه‬ ‫اخدم ��ات ااإلكرونية ي دولهم‪ ،‬داعي ًا اإى‬ ‫ت�شجي ��ع حجاج ال ��دول التي تنت�ش ��ر لديهم‬ ‫اخدم ��ات ااإلكروني ��ة عل ��ى ا�شتخدامه ��ا‬ ‫لتقلي ��ل النق ��د ي ال�شوق م ��ن جهة وخف�ص‬ ‫امخاطر من جهة اأخرى‪.‬‬

‫«بلدية القطيف» تصدر تراخيص البناء لمخطط الزهراء بعد ُ‬ ‫تعثر سبع سنوات‬

‫القطيف‪ -‬مع�شومة امقرق�ص ‪ ،‬ماجد ال�شركة‬

‫ب ��داأت بلدية القطي ��ف اأم� ��ص‪ ،‬اإ�شدار تراخي� ��ص البناء مخط ��ط الزه ��راء« ال�شبيلي« ي‬ ‫امحافظ ��ة‪ ،‬بع ��د تعر �شبع �شن ��وات جراء احتجاز �شرك ��ة اأرامكو له من جه ��ة‪ ،‬وتاأخر ا�شتام‬ ‫م�شروعات البنى التحتية من جهة اأخرى‪.‬‬ ‫واأك ��د رئي� ��ص جل�ص بلدي القطيف امهند� ��ص عبا�ص ال�شما�شي‪ ،‬اأن بلدي ��ة القطيف بداأت‬ ‫اأم� ��ص اإ�ش ��دار تراخي�ص بناء امخطط‪ ،‬بعد ترقب دام فرة طويل ��ة‪ ،‬وعزا �شبب تاأخر اإ�شدار‬ ‫تراخي� ��ص البناء للمواطنن اإى اأن امقاول امط ��ور مجموعة ال�شبيلي م ي�شلم بلدية القطيف‬ ‫كامل م�شروعات البنى التحتية‪.‬‬ ‫واأ�ش ��اف اأن بلدي ��ة القطيف حاولت خ ��ال الفرة اما�شي ��ة‪ ،‬اإنهاء كافة ام�ش ��اكل امتعلقة‬

‫ب�شكل‬ ‫م�شروعات البنى التحتية والتاأكد من جاهزيتها حتى يتمكن امواطن من البناء وال�شكن ٍ‬ ‫�شليم‪ ،‬كما اأخذت البلدية من مقاول ام�شروعات �شمانات اأخرى م تنفذ بعد‪.‬‬ ‫وذك ��ر ال�شما�ش ��ي اأن خطط الزهراء م ��ن امخططات الراقية و�شيحق ��ق طفرة ي النمو‬ ‫العقاري والتنمية خال ال�شنوات القادمة‪ ،‬ما يت�شمنه امخطط من م�شروعات عقارية و�شكنية‬ ‫متط ��ورة �شتخدم اأبن ��اء امحافظة‪ ،‬كما اأن ��ه �شربط بطريق �شرياي مر عل ��ى اخط ال�شريع‬ ‫وج�ش ��ر اآخ ��ر يربط الزه ��راء بحي ام�ش ��اري‪ ،‬مو�شح ًا اأن البلدي ��ة �شمحت ببناء ثاث ��ة اأدوار‬ ‫وملحق على غر بقية امخططات ااأخرى التي �شتحل م�شكلة ااإ�شكان ي القطيف التي بداأت‬ ‫تظهر م�شاكلها ب�شكل افت‪ .‬كان مواطنون تقدموا ااأ�شبوع اما�شي ب�شكوى اإى رئي�ص البلدية‬ ‫طالبوا فيها بتعميد اإ�شدار تراخي�ص البناء للمخطط نظر ًا لعدم وجود اأي مرر اإيقاف ذلك‪،‬‬ ‫وهو ااأمر الذي يعطل التمنية ي امنطقة ي حال ا�شتمرار اإيقاف الراخي�ص‪.‬‬


‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬226) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫ﻳﻮﻟﻴﻮ‬17 ‫ﻫـ‬1433 ‫ﺷﻌﺒﺎن‬27 ‫اﻟﺜﻼﺛﺎء‬

‫ ﺍﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﻇﻬﺮ ﺃﻣﺲ‬%54

‫ﺍﻻﻛﺘﺘﺎﺏ ﻓﻲ ﺃﺳﻬﻢ ﺣﻘﻮﻕ ﺃﻭﻟﻮﻳﺔ ﺷﺮﻛﺔ‬ ‫ﺯﻳﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬ 

                                              

                         325         54%    2012716            2546           2012717                     1159   

20 ‫ﺗﺰﺍﻣﻨ ﹰﺎ ﻣﻊ ﻧﺠﺎﺡ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺧﻄﺔ ﺍﻟﺼﻴﻒ‬

‫ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﺤﻘﻖ ﻧﻤﻮ ﹰﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺪﻻﺕ‬ ‫ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻠﻴﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ‬ 20933 22722   1789       9%                                                                                      ���



             4960983        4298682 2011     662301   1541%

         7081293         5758617   2011        1322676  2297%      55203   47622              7581     16%                     " "                        

           2012                        8694%    12042276    10057299    1984977   1974%     73543 82789     9246     13%       

‫ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺭﻳﺎﻝ ﺃﺭﺑﺎﺡ »ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻊ‬580 ‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ« ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺮﺑﻊ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ‬                       594.2580.1  2.4%              2013          5.085      117  110     2012      176165



‫ ﻳﺎﺳﺮ ﺃﺣﻤﺪ‬- ‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

..‫ﺍﻷﺭﺍﻣﻞ ﻭﺍﻟﻤﻄﻠﻘﺎﺕ‬ !‫ﻧﺪﺍﺀ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﺛﻢ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﺤﻤﻴﺪ اﻟﻌﻤﺮي‬

                   2010   2932007     51.1    128.1       %7.7421.1     15                                                           ���           aalamri@alsharq.net.sa

‫ﻃﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺗﻌ ﱢﻴﻦ‬ ‫»ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻄﻴﺎﺭ« ﻭﻛﻴﻼ‬ ‫ﺟﺪﻳﺪﺍ ﻟﻠﺸﺤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ‬

‫ﻳﺎﺳﺮ ﺃﺣﻤﺪ‬

۲۲۸۹)-cartoon



‫ﺗﻜﺮﺭ ﺗﺤﺬﻳﺮ ﻋﻤﻼﺋﻬﺎ‬ ‫»ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ« ﹼ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻟﻤﺎﺕ ﺍﻟﻔﻮﺯ ﺑﺎﻟﺠﻮﺍﺋﺰ ﺍﻟﻮﻫﻤﻴﺔ‬                                            

                                               

                                                           



‫»ﺃﻣﻼﻙ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ« ﹸﺗﻄﻠﻖ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ »ﺟﺎﻫﺰ« ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻠﻲ ﻟﺸﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻦ‬   " "                                                

!‫وﻣﺎذا ﺑﻌﺪ؟‬

                                                  

                  " "             

500                                           

             " "                          

 –  ""              "          " " "        "   "  " "       36  650               " "   3000    




‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬226) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫ﻳﻮﻟﻴﻮ‬17 ‫ﻫـ‬1433 ‫ﺷﻌﺒﺎن‬27 ‫اﻟﺜﻼﺛﺎء‬

‫ﺻﻔﺤﺔ أﺳﺒﻮﻋﻴﺔ ﺗﻌﺪﻫﺎ ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺴﻮق اﳌﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﺑﻬﺪف ﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ اﳌﺎﻟﻴﺔ ﻟﺪى اﳌﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ‬

‫ﻣﺼﻄﻠﺤﺎت ﻣﺎﻟﻴﺔ‬

‫ﺗﺤﺘﺠﺐ ﺻﻔﺤﺔ »ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮ« ﺧﻼﻝ ﺷﻬﺮ‬ ‫ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﺄﻧﻒ ﺍﻟﺼﺪﻭﺭ‬،‫ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ‬ ‫ﻡ‬2012 ‫ ﺃﻏﺴﻄﺲ‬28 ‫ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﷲ ﻓﻲ‬

21

% 23.3 ‫ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻩ ﻓﻲ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﻧﺸﺎﻁ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﺗﺮﺧﻴﺺ ﺗﺘﺼﺪﺭ ﺑﺤﺼﺔ‬

«‫ »ﺗﻼﻋﺐ ﻭﺗﻀﻠﻴﻞ‬%10.4 ..‫ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﺷﺘﺒﺎﻩ ﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‬288 ‫ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ‬



‫ﻋﺪﺩ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻟﻼﺷﺘﺒﺎﻩ ﻓﻲ ﻣﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻡ‬2011 ‫ﻡ‬2010 ‫ﻣﺼﻨﻔﺔ ﺑﺤﺴﺐ ﻧﻮﻉ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻋﺎﻣﻲ‬

‫ﺑﻄﺎﻗﺔ ﺃﻣﺮ ﺗﺪﺍﻭﻝ‬

                                    

‫ﺣﺼﺔ ﺃﺭﺑﺎﺡ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺴﺪﺍﺩ‬

    

‫ﺃﻣﺮ ﺗﺪﺍﻭﻝ ﻣﻔﺘﻮﺡ‬

  

‫ﺃﺳﻬﻢ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ‬

                          

‫ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻻﺳﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻮﻗﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻓﺘﺮﻳﺔ‬

                       

‫ﺍﻟﻌﺎﺋﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻬﻢ ﻭﺍﻟﻌﺎﺋﺪ ﺍﻟﻜﻠﻲ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺴﻬﻢ‬

                

‫ﻣﺘﻌﻬﺪ ﺍﻻﻛﺘﺘﺎﺏ‬

              

‫ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻻﻛﺘﺘﺎﺏ‬

    

«‫ﻭﻛﻴﻞ ﺍﻻﻛﺘﺘﺎﺏ »ﻣﻮﺯﻉ‬

     

‫ﻧﺸﺮﺓ ﺍﻻﻛﺘﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻔﺼﻴﻠﻴﺔ‬

               





35  %12.2                   %400         35        2010               

     %10.4                     %2.1  23 %8       %3.5   35        %12.2  

       67     23.3    63   %21.9   ���                    

                                                                               

                                                  

                                        

                                        10    1000 11100                  

‫إﻋﻼم اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬              992              3           35 2011        3      13                 ���                                                                  

       288        %13.8   253                                                                                                               

‫ﺣﻘﻴﺒﺔ اﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮ‬

‫ﺻﻨﺎﺩﻳﻖ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ‬ ‫ﺗﺨﺘﺎﺭ ﻟﻚ ﺍﻷﺳﻬﻢ‬ ‫اﻟﻬﻴﺌﺔ ﻣﻦ اﻟﺪاﺧﻞ‬

                                                                  

            

‫ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‬                                                                        


‫الثاثاء ‪ 27‬شعبان ‪1433‬هـ ‪ 17‬يوليو ‪2012‬م العدد (‪ )226‬السنة اأولى‬

‫‪23‬‬ ‫‪society@alsharq.net.sa‬‬

‫أكد أن مشاهدة الهال يوم الخميس في المملكة غير ممكنة لقربه من اأفق‬

‫الشكري‪ :‬السبت غرة شهر رمضان‪ ..‬وبإمكاننا الرؤية بالعين المجردة الجمعة‬ ‫الدمام ‪ -‬حمد خياط‬ ‫ق ��ال اأ�ست ��اذ الفيزي ��اء الفلكية ي‬ ‫جامع ��ة امل ��ك فه ��د للب ��رول وامعادن‬ ‫الدكتور علي ال�سكري‪" ،‬اإن ولدة القمر‬ ‫(القران) ولي�ص ظهور الهال �ستكون‬ ‫يوم اخمي�ص حواي ال�ساعة اخام�سة‬ ‫والن�سف �سباح َا‪ ،‬و�سيغرب القمر ذلك‬ ‫اليوم بعد غروب ال�سم�ص بحواي �ست‬ ‫دقائ ��ق‪ ،‬لذا وح�سب اح�سابات الفلكية‬ ‫واحتمالي ��ة الروؤية الب�سرية فاإن روؤية‬ ‫الهال م ��ن مناطق امملكة �ستكون غر‬ ‫مكنة لقرب ��ه ال�سدي ��د جد ًا م ��ن الأفق‬ ‫(اأق ��ل م ��ن درج ��ة) و�سمك ��ه ال�سئي ��ل‬ ‫ج ��د ًا (ح ��واي ‪ 0.002‬م ��ن الدرج ��ة)‬ ‫واإ�ساءت ��ه اخافتة ج ��د ًا (حواي ‪0.4‬‬ ‫‪ %‬من البدر) وهي دون ح�س�ص العن‬

‫الب�سري ��ة امج ��ردة وحت ��ى دون ق ��درة‬ ‫امناظر الفلكية‪".‬‬ ‫واأ�س ��اف "م ��ن امحتم ��ل روؤي ��ة‬ ‫اله ��ال ب�سعوب ��ة بالغ ��ة وبا�ستخدام‬ ‫امناظ ��ر الفلكي ��ة م ��ن ال ��دول الواقعة‬ ‫اأق�س ��ى جنوب ق ��ارة اأفريقي ��ا كجنوب‬ ‫اأفريقي ��ا (هن ��اك احتم ��ال اأك ��ر لروؤية‬ ‫اله ��ال م ��ن و�س ��ط وجن ��وب مناط ��ق‬ ‫اأمري ��كا اجنوبية‪ ،‬والل ��ه اأعلم)‪ ،‬عليه‬ ‫فباعتم ��اد التقوم ال�سطاحي امدي‬ ‫(غر �سرعي) ال ��ذي ل ي�سرط الروؤية‬ ‫الب�سري ��ة ب ��ل ح ��دوث الق ��ران قب ��ل‬ ‫غ ��روب ال�سم� ��ص وغ ��روب القم ��ر بعد‬ ‫غروبه ��ا �سيكون يوم اجمعة اأول اأيام‬ ‫�سه ��ر رم�س ��ان اأما عند اعتم ��اد الروؤية‬ ‫الب�سري ��ة ال�سرعي ��ة فالحتمال �سئيل‬ ‫ج ��دا اأن يكون الي ��وم التاي (اجمعة)‬

‫غرة �سهر رم�سان ب ��ل الحتمال تكملة‬ ‫�سه ��ر �سعب ��ان‪ .‬اأم ��ا ه ��ال م�س ��اء يوم‬ ‫اجمعة ‪ 20‬يوليو ‪ 2012‬م فبالإمكان‬ ‫روؤيته بالعن امجردة‪".‬‬ ‫وزاد"ح�س ��ب خط ط ��ول وعر�ص‬ ‫مك ��ة امكرم ��ة وعن ��د غ ��روب ال�سم�ص‪،‬‬ ‫�سيك ��ون مرتفع� � ًا بح ��واي ع�س ��ر‬ ‫درجات ف ��وق الأفق وام�ساف ��ة الزاو ّية‬ ‫(ال�ستطال ��ة) ب ��ن القم ��ر وال�سم� ��ص‬ ‫ح ��واي ثمان ع�س ��رة درج ��ة وحواي‬ ‫اأربع ع�سرة درجة على ي�سار (جنوب)‬ ‫ال�سم� ��ص (ح ��واي ثم ��ان درج ��ات‬ ‫�سم ��ال الغ ��رب) وعم ��ره تقريب� � ًا �س ��ت‬ ‫وثاث ��ون �ساع ��ة (‪ )35:41‬واإ�ساءته‬ ‫حواي‪ % 2.5‬من قر�ص القمر الكامل‬ ‫)البدر( حظ ��ة غ ��روب ال�سم�ص ومدة‬ ‫مكث ��ه ح ��واي ثم ��ان واأربع ��ون دقيقة‬

‫د‪ .‬علي ال�سكري‬

‫ف ��وق الأفق ويكون اله ��ال مائ ًا قلي ًا‬ ‫لليم ��ن (�سامي‪�-‬سم ��اوي)‪ .‬ل ��ذا فم ��ن‬ ‫الناحي ��ة العملية واح�ساب ��ات الفلكية‬ ‫والتوقعات النظرية واحتمالية الروؤية‬

‫الب�سري ��ة (ال�سرعي ��ة) ف� �اإن احتمالي ��ة‬ ‫روؤية الهال م�ساء ذلك اليوم (اجمعة)‬ ‫مكن ��ة ب� �اإذن الله‪ ،‬ل ��ذا م ��ن امتوقع اأن‬ ‫يكون يوم ال�سب ��ت اموافق ‪ 21‬يوليو‬ ‫‪ 2012‬م غ ��رة �سه ��ر رم�سان ‪1433‬‬ ‫ه� ��‪ ".‬وب ��ن ال�سك ��ري على م ��ن يرغب‬ ‫ي حري اله ��ال‪ ،‬اأن يك ��ون التحري‬ ‫ي منطق ��ة مظلمة ذات ج ��و �ساف اأي‬ ‫خاي م ��ن الغيوم والغب ��ار والرطوبة‬ ‫والعوائ ��ق م ��ن ناحي ��ة الغ ��رب حي ��ث‬ ‫�سيكون الهال حظ ��ة غروب ال�سم�ص‬ ‫م�ساء ي ��وم اجمعة (ليلة ال�سبت) على‬ ‫ي�ساره ��ا بح ��واي اأربع ع�س ��رة درجة‬ ‫وارتفاعه حواي ع�سرة درجات ومائ ًا‬ ‫قلي ًا لليمن‪.‬‬ ‫ون ��وه اى اأن التوقع ��ات ال�سابقة‬ ‫مبنية عل ��ى اح�سابات وتوؤخذ لغر�ص‬

‫ال�ست ��دلل معرف ��ة بداي ��ات الأ�سه ��ر‬ ‫القمرية‪ ،‬اأما الأ�سا�ص ال�سرعي لتحديد‬ ‫تل ��ك البداي ��ات فيعتم ��د عل ��ى الروؤي ��ة‬ ‫الب�سري ��ة احقيقية لأول ظهور للهال‬ ‫بع ��د نهاي ��ة ال�سه ��ر وه ��ي الطريق ��ة‬ ‫ال�سرعية امتبعة‪.‬‬ ‫وح ��ذر ال�سك ��ري م ��ن اأن ��ه نظ ��راً‬ ‫لوق ��وع كوك ��ب عط ��ارد ح ��واي ثمان‬ ‫درج ��ات فوق ال�سم�ص‪ ،‬رما قد يلتب�ص‬ ‫عل ��ى بع�ص امرائن بينه وبن الهال‬ ‫وخا�سة من لي�ص لدية اخرة الكافية‪،‬‬ ‫وبوجود كوكب عطارد قريب من الأفق‬ ‫وم ��رور بع� ��ص الأقم ��ار ال�سطناعية‬ ‫خال نف� ��ص امنطقة م ��ع وجود بع�ص‬ ‫العوال ��ق ي اج ��و ورطوب ��ة ودرجة‬ ‫ح ��رارة عالي ��ة م ��ا يت�سب ��ب ي ت�ستت‬ ‫�س ��وء الكوك ��ب م ��ا ق ��د يتظاف ��ر م ��ع‬

‫«زواج جدة» تقدم مساعدات‬ ‫مالية لـ ‪ 150‬شاب ًا وفتاة‬

‫سعودية تطلق حملة «مساجدنا تستقبل‬ ‫رمضان» من أجل نظافتها على مستوى العالم‬ ‫الدمام ‪ -‬ليلى ال�سامطي‬ ‫دف��ع الإه �م��ال ال��وا��س��ح لأح ��د ام�ساجد‬ ‫ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن ف�خ��ام�ت��ه ي اأح���د الأح �ي��اء‬ ‫بهديل امقتي عند زيارتها له‪ ،‬اإى العزم على‬ ‫التخطيط حملة تطوعية لاهتمام بام�ساجد‬ ‫لل�سباب والفتيات على م�ستوى دول العام‪،‬‬ ‫وخا�سة مع قرب �سهر رم�سان امبارك‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت ه��دي��ل اإن� �ه ��ا ا� �س �ت �ط��اع��ت ل� �اآن‬ ‫ا��س�ت�ق�ط��اب ح���واي م��ائ��ة م�ت�ط��وع م��ن دول‬ ‫اخليج‪ ،‬وت�سعى للو�سول اإى اأكر عدد من‬

‫امتطوعن ي ك��ل مدينة يهتمون بتنظيف‬ ‫ام�ساجد ي مدنهم على مدار ال�سنة وذلك عن‬ ‫طريق مواقع التوا�سل الجتماعي‪.‬‬ ‫واأ�سارت امقتي اأن اآلية عمل احملة تكون‬ ‫بن�سر اأ��س�م��اء ام�ساجد امحتاجة للتنظيف‬ ‫على ح�سابهم اخا�ص ي مواقع التوا�سل‬ ‫الجتماعي وذلك لإي�سالها للمترعن �سواء‬ ‫الأفراد اأم اموؤ�س�سات‪ ،‬ومن ثم قيام امتطوعن‬ ‫بالتوا�سل مع اأئمة ام�ساجد امراد م�ساعدتها‪،‬‬ ‫حيث �سيتم ح��دي��د اأي ��ام التنظيف م��ن قبل‬ ‫م�سوؤوي ام�ساجد‪ ،‬مو�سحة اأنه �سيكون هناك‬

‫فتيات يلجأن لـ «العشق الممنوع» عبر‬ ‫غرف «الشات» والمدارس والجامعات‬

‫الطائف – فايزة العمري‬ ‫تلج� �اأ بع� ��ص الفتي ��ات اإى‬ ‫ابت ��كار الط ��رق وو�س ��ع اخطط‬ ‫مقابل ��ة ال�سب ��ان الذي ��ن تعرف ��ن‬ ‫عليهم اإما عن طريق غرف ال�سات‬ ‫اأو اإح ��دى ال�سديق ��ات‪ ،‬ويت ��م‬ ‫ا�ستغ ��ال امدر�س ��ة اأو اجامع ��ة‬ ‫لتنفي ��ذ ه ��ذه اخط ��ط ولتحقيق‬ ‫اأهداف غ ��ر اأخاقية هاربات من‬ ‫مقاعد الدرا�سة ورقابة الأهل اإى‬ ‫امقاهي وال�سقق امفرو�سة‪.‬‬ ‫تق ��ول الطالب ��ة اجامعي ��ة‬ ‫�سع ��اد الواي اإن ��ه لاأ�سف توجد‬ ‫جموعة من الفتيات يخرجن مع‬ ‫�سب ��اب اإما ي �سق ��ق مفرو�سة اأو‬

‫مراكز جاري ��ة ‪ ،‬ويع�سن ق�س�ص‬ ‫حب وهمية‪ ،‬وت�سيف اأن البع�ص‬ ‫منهن اأ�سبحن يتباهن مثل هذه‬ ‫الت�سرفات اأمام ال�سديقات ‪.‬‬ ‫واأ�ساف ��ت طالب ��ة امرحل ��ة‬ ‫الثانوي ��ة (�سلم ��ى – ن) ب� �اأن‬ ‫اإحدى �سديقاتها تعرفت على اأحد‬ ‫ال�سب ��اب عن طريق غ ��رف ال�سات‬ ‫ويح ��اول اإقناعه ��ا باخ ��روج‬ ‫برفقت ��ه بالرغ ��م م ��ن حاولت ��ي‬ ‫تقدم الن�سح له ��ا واأن هذا الأمر‬ ‫يعر�ص �سمعته ��ا و�سمعة عائلتها‬ ‫لاإ�س ��اءة واأن ال�س ��اب يتاع ��ب‬ ‫م�ساعره ��ا‪ ،‬لكنها ذك ��رت اأن هذا‬ ‫ال�ساب هو الوحي ��د الذي ي�ستمع‬ ‫لها وم�ساكلها‪ ،‬فوالداها منف�سان‬

‫وكا الوالدي ��ن يعترها عبئا ول‬ ‫يعرها اأي اهتمام ‪.‬‬ ‫واأك ��د اأب ��و عبد الل ��ه (�سائق‬ ‫با� ��ص لنق ��ل طالب ��ات اجامع ��ة)‬ ‫اأن ��ه ياح ��ظ بع� ��ص الت�سرف ��ات‬ ‫الغريب ��ة وام�سبوه ��ة م ��ن قب ��ل‬ ‫بع� ��ص الطالب ��ات الات ��ي يق ��وم‬ ‫بتو�سيلهن‪ ،‬وذك ��ر اأنه ي اإحدى‬ ‫امرات طلبت منه اإحدى الطالبات‬ ‫ع ��دم انتظاره ��ا ي اخ ��روج من‬ ‫اجامعة بحجة وجود حا�سرة‬ ‫اإ�سافي ��ة و�ستعود برفق ��ة اإحدى‬ ‫�سديقاته ��ا‪ ،‬لكن ��ه �ساهدها تركب‬ ‫مع اأح ��د ال�سباب ي نف�ص الوقت‬ ‫ال ��ذي من امفر� ��ص اأن تكون مع‬ ‫بقية �سديقاتها ي البا�ص‪.‬‬

‫مواقع التوا�سل الجتماعي وغرف ال�سات �ساعدت ي انت�سار الظاهرة‬

‫جدة ‪ -‬عامر اجفاي‬

‫اأي��ام حددة للرجال واأخ��رى للن�ساء‪ ،‬موؤكدة‬ ‫اأن��ه م ل�اآن ن�سر اأ�سماء ‪ 38‬م�سجدا بحاجة‬ ‫اإى اإ�ساحات‪ ،‬م�سرة اإى اأن الهدف العام‬ ‫من احملة اأن يكون ي كل مدينة جموعة‬ ‫متطوعن يهتمون بتنظيف ام���س��اج��د ي‬ ‫مدينتهم ‪ .‬واأف ��ادت امقتي اأن احملة ب��داأت‬ ‫من بداية ال�سيف‪ ،‬مو�سحه اأن الإع��ان عن‬ ‫احملة كان عر مواقع التوا�سل الجتماعي‪،‬‬ ‫حيث تكمن مهام امتطوعن ي التنظيف فقط‪،‬‬ ‫مو�سحه اأن ال�سعوبات تكمن ي تقيدهم بعدد‬ ‫امتطوعن اموجودين ي كل منطقة ‪.‬‬

‫استشاري نفسي‪ :‬ابد من إنشاء لجنة مناصحة وتفعيل دور اأسرة والتخلص من لعنة الخادمات‬

‫وذك ��ر ال�ست�س ��اري النف�سي‬ ‫الدكتور علي الزه ��راي ام�سرف‬ ‫الع ��ام على مركز النف�ص امطمئنة‬ ‫الطب ��ي اأن الأ�سب ��اب اموؤدي ��ة اإى‬ ‫خروج الفتيات برفقة ال�سباب هو‬ ‫الكب ��ت وتاأخر �سن ال ��زواج وقلة‬ ‫و�سائل الت�سلية و�سعف الربية‬ ‫الإ�سامية‪.‬‬ ‫واأ�س ��اف اأن الربي ��ة‬ ‫بالتنظ ��ر مع اخت ��ال القدوة قد‬ ‫ت� �وؤدي اإى ذل ��ك فنح ��ن نكر من‬ ‫التنظ ��ر ولكننا نقل ��ل من وجود‬ ‫الق ��دوة والهتم ��ام بالق ��دوة‬ ‫اح�سن ��ة‪ ،‬ول ��ذا ه ��ذا التناق� ��ص‬ ‫يجع ��ل ال�سباب ي�سرف ��ون النظر‬ ‫عن اللتزام بامعاير الجتماعية‬ ‫لأنها بنيت على متناق�سات‪.‬‬ ‫واأو�س ��ح الزه ��راي اأن من‬ ‫اأه ��م احلول اإع ��ادة تفعي ��ل دور‬ ‫الأ�س ��رة ول ��ن يت ��م ذل ��ك اإل بع ��د‬ ‫التخل�ص من خدم البيوت "اللعنة‬ ‫التي ت�سببت ي ت�سدع منازلنا"‬ ‫عل ��ى ح ��د قوله‪ -‬ث ��م تفعيل دور‬‫امجتمع ي مراقبة ال�سلوك مثلما‬ ‫كان ي عهد اآبائنا واأجدادنا‪.‬‬ ‫وبن اأن ��ه اإذا اأخط� �اأ ال�ساب‬ ‫وال�ساب ��ة ووق ��ع ي مث ��ل ه ��ذا‬ ‫اخط� �اأ فعلين ��ا اأن نتب ��ع ه ��دي‬ ‫ر�سولنا ي ذلك وكيف كان تعامله‬ ‫و�سلوكه مع مثل هذه احالت‪.‬‬ ‫وخت ��م حديث ��ه بامطالب ��ة‬ ‫باإن�ساء جن ��ة منا�سحة ال�سباب‬ ‫والفتيات من يقعن ي مثل هذه‬ ‫الأخط ��اء فه ��ن اأوى م ��ن غرهن‬ ‫بالهتمام وامنا�سحة ‪.‬‬

‫الأح ��وال اجوي ��ة الأخ ��رى لتتك ��ون‬ ‫اأ�س ��كال ق ��د تب ��دو كاله ��ال‪ .‬ل ��ذا فم ��ن‬ ‫امتوقع اأن يتوهم البع�ص بروؤية الهال‬ ‫وي�سه ��د بذلك بالرغم من ع ��دم اإمكانية‬ ‫الع ��ن الب�سرية عل ��ى التح�س�ص عندما‬ ‫يكون اله ��ال قريب ًا جد ًا م ��ن الأفق مع‬ ‫�سمك ��ه ال�سئيل جدا واإ�ساءته اخافتة‬ ‫ج ��دا‪ .‬اأ�س ��ف اإى ذل ��ك ت�ست ��ت اأ�سع ��ة‬ ‫ال�سم�ص حظة الغروب ما يوؤدي اإى‬ ‫انعكا�سها عن جزيئات الغاف اجوي‬ ‫وخا�سة عند وجود ال�سحب والعوالق‬ ‫وملوثات اجو الأخرى‪ .‬لذا يجب على‬ ‫امرائي توخي اح ��ذر والتاأكد من اأن‬ ‫م ��ا يراه هو الهال ولي�ص توهم ًا وذلك‬ ‫با�ستخ ��دام الع ��ن امج ��ردة والناظور‬ ‫(الدربيل) بالتناوب وي�سعى اأن يكون‬ ‫مع جموعة من امرائن‪.‬‬

‫�سوئية �سعار احملة‬

‫احتجاب كوكب المشتري خلف القمر‬

‫احتفلت اجمعية اخرية للزواج والتوجيه الأ�سري بجدة بت�سليم ‪150‬‬ ‫�ساب ��ا وفتاة �سيكات ام�ساع ��دات امالية باإجماي ‪ 1.250‬ملي ��ون ريال‪ ،‬وذلك‬ ‫بح�سور �سعيد اآل م�سرف مدير ام�سوؤولية الجتماعية ب�»ن�سما القاب�سة»‪.‬‬ ‫وق ��ال ام�سرف اماي للجمعي ��ة الدكتور نواف من�س ��وري اإن اجمعية‬ ‫توا�س ��ل ا�ستقب ��ال طلبات العر�س ��ان الراغبن ي اح�سول عل ��ى م�ساعدات‬ ‫مادي ��ة وعينية اأ�سبوعي� � ًا‪ .‬م�سرا اإى اأنها قدمت م�ساعداته ��ا ل� ‪ 57‬األف �ساب‬ ‫وفتاة‪.‬ولف ��ت اإى اأن اجمعي ��ة زادت ام�ساع ��دات و�سهل ��ت الإج ��راءات اأمام‬ ‫امتقدمن‪ ،‬وذلك �سمن م�سرة اجمعية التي تخطو خطوات ثابتة ومدرو�سة‬ ‫خدم ��ة ال�سباب والفتيات امقبل ��ن وامقبات على ال ��زواج‪ ،‬داعي ًا امو�سرين‬ ‫واأهل اخر ام�ساهمة ي م�سرة اجمعية وام�ساهمة ي دفع عجلتها‪.‬‬

‫حالة الطقس‬

‫لتكون السحب الركامية على أجزاء‬ ‫فرصة ُ‬ ‫من مرتفعات جازان وعسير‬

‫طقس معتدل نهار ًا لطيف لي ًا في المصايف‬ ‫الدمام ‪ -‬ال�سرق‬ ‫توقعت الرئا�سة العامة لاأر�ساد وحماية البيئة اأن يكون الطق�ص‬ ‫معت ��دل نه ��ار ًا لطيفا لي � ً�ا على ام�ساي ��ف مع فر�سة لتك ��ون ال�سحب‬ ‫الركامي ��ة على اأج ��زاء من مرتفعات ج ��ازان وع�سر‪ .‬ي حن تن�سط‬ ‫الرياح ال�سطحية وحد من مدى الروؤية الأفقية على اأجزاء من �سرق‬ ‫امملك ��ة والط ��رق ال�سريعة ما بن مكة امكرمة وامدين ��ة امنورة ‪ ،‬ي‬ ‫حن ي�ستمر تاأثر العوالق الرابية على الطريق ال�ساحلي اممتد من‬ ‫مكة امكرمة حتى جازان‪ ،‬واأجزاء من جنوب امملكة ي�سمل امرتفعات‪.‬‬ ‫امدينة العظمى ال�صغرى‬

‫جدة ‪ -‬فوزية ال�سهري‬

‫احتجاب ام�سري‬

‫قال الدكت ��ور �سالح ال�سعب ام�سرف العام على امركز الوطني‬ ‫للفلك لحظ كثر من امهتمن (احتجاب) كوكب ام�سري خلف القمر‬ ‫فجر الأحد ‪1433/8/25‬ه�‪ ،‬وهو �ساهد جديد على دقة اح�سابات‬ ‫الفلكية التي اأفاء الله بها علينا ي ع�سرنا احديث‪".‬‬ ‫واأو�سح اأن ظاه ��رة ( الحتجاب ) هي اإحدى الظواهر الفلكية‬ ‫التي حدث من وقت لآخر ب�سبب مرور القمر خال دورانه بال�سماء‬ ‫بينن ��ا وب ��ن بع�ص الأج ��رام ال�سماوي ��ة فيحجب ما يق ��ع خلفه من‬ ‫النجوم اأو الكواكب‪.‬‬ ‫واأ�س ��اف "كون القمر هو اج ��رم ال�سماوي الأق ��رب اإلينا على‬ ‫الر� ��ص (‪ 384000‬ك ��م) فاإنه يبدو هو الأكر ب ��ن جميع الأجرام‬ ‫ال�سماوي ��ة (عدا ال�سم�ص) ولهذا فاإن ه ��ذا الإت�ساع الوا�سح لقر�سه‬ ‫( يبل ��غ القط ��ر الظاهري للقمر ثاث ��ن ثانية قو�سي ��ة) كفيل باإخفاء‬ ‫م ��اوراءه من النجوم والكواكب التي تبدو ظاهري ًا �سغر ًة جد ًا مع‬ ‫اأنها ي احقيقة اأكر من جرم القمر اآلف امرات‪".‬‬ ‫وبن ال�سعب اأن القمر يدور ي مداره امعتاد حول الأر�ص من‬ ‫الغرب اإى ال�سرق ليكمل دورة واحدة ي ‪ 27.5‬يوم وتبلغ �سرعته‬ ‫ي هذا امدار ‪3680‬كم ي ال�ساعة الواحدة وعلى هذا فاإن عبور‬ ‫مثل ه ��ذا الكوكب واختفاءه خلف القمر ي�س ��ل اإى �ساعة كاملة ي‬ ‫بع�ص الأحيان‪.‬‬

‫مكة امكرمة‬ ‫امدينة امنورة‬ ‫الريا�ض‬ ‫الدمام‬ ‫جدة‬ ‫اأبها‬ ‫حائل‬ ‫بريدة‬ ‫تبوك‬ ‫الباحة‬ ‫عرعر‬ ‫�سكاكا‬ ‫جازان‬ ‫جران‬ ‫اخرج‬ ‫الغاط‬ ‫امجمعة‬ ‫القويعية‬ ‫وادي الدوا�سر‬ ‫الدوادمي‬

‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪45‬‬

‫‪32‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪28‬‬

‫امدينة العظمى ال�صغرى‬

‫�سرورة‬ ‫طريف‬ ‫الزلفي‬ ‫�سقراء‬ ‫حوطة بني ميم‬ ‫الأفاج‬ ‫الطائف‬ ‫القنفذة‬ ‫رابغ‬ ‫ينبع‬ ‫العا‬ ‫عنيزة‬ ‫الر�ض‬ ‫امذنب‬ ‫البكرية‬ ‫ال�سر‬ ‫الأح�ساء‬ ‫حفر الباطن‬ ‫اجبيل‬ ‫العبيلة‬

‫‪44‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪47‬‬

‫‪29‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬


‫الثاثاء ‪ 27‬شعبان ‪1433‬هـ ‪ 17‬يوليو ‪2012‬م العدد (‪ )226‬السنة اأولى‬

‫‪24‬‬

‫عائلة العبد اه تحتفل بزواج ياسر ومصطفى‬

‫دلوني ياناس‬

‫ليس شرطا‬ ‫أن ُأع ّلق!‬

‫يكرم‬ ‫«الدفاع المدني» ِ‬ ‫الزميل الدهمشي‬ ‫حفر الباطن ‪ -‬ال�صرق‬

‫أسامة يوسف‬

‫مع تو ّفر و�صائل الت�صال م يعد هناك احتكار للمعلومة‪ ،‬لكن‬ ‫من ملك احقيقة؟ واأين هي امعلومة ال�صحيحة والدقيقة؟‬ ‫ك ٌل الآن ملك حق اإبداء الراأي‪ ،‬لكن كيف ي�صل مرحلة ال ّتحليل‬ ‫من يفتقر لاأدلة ولا�صتناد للحقائق امو ّثقة؟‬ ‫كنتُ ‪ -‬غالبا ‪� -‬ص ّد ام�صاركة ي ّكل ق�صيّة طارئة دون تث ُبت‪ ،‬اإذ‬ ‫كيف ُتبدي راأيا فيما ل ملك من معلومة؟!‬ ‫ي م�صل�صل الفاروق ‪ -‬مثا‪ -‬الأمر يحتاج لأهل ال�صريعة ومن‬ ‫له دراية باأحكام احال واحرام‪ ،‬واعتبارات الفقه امعا�صر وما‬ ‫يت�صل بالفنّ ‪.‬‬ ‫وي حادثة بلجر�صي ال�صهرة ‪ -‬رغم ب�صاعتها‪ -‬ما بن ناقدٍ‬ ‫للهيئة واأخطاء اأع�صائها‪ ،‬وبن مرّر ّ‬ ‫لكل خطاأ ي�صدر من الهيئة‪،‬‬ ‫فلجهات الخت�صا�س ب ُتها دوما حاجة اإى اإثارة‪ ..‬ومع هذا فك ٌل‬ ‫يتناف�س ي ّ‬ ‫الطرح!‬ ‫لي�س للعاطفة اأيّ دور ي الق�صيّتن‪!...‬‬ ‫قد ل نكون على ّ‬ ‫وحاولة‬ ‫اطاع تا ّم بدقائق الأمور؛ فلِم العجلة ُ‬ ‫اإثبات الوجود‪ ،‬فلي�س �صرط ًا اأن ُتغر ّد ول يتح ّتم عليك ام�صاركة!‬ ‫يحجم الآراء‪ ،‬فمن امُتعارف عليه اأن‬ ‫القول بهذا الراأي ل ّ‬ ‫النقا�س ل يت ّم ي اأية ق�صيّة اإل ا�صتنادا على خلفية ثقافية كبرة‬ ‫وعلى حقائق ومعلومات‪.‬‬ ‫وي كثر من الأحيان اأمتنع عن ام�صاركة اإل اأن يلفت انتباهي‬ ‫ّ‬ ‫ي�صتحق التعليق‪ ،‬فاأت�صاءل!‬ ‫ما‬ ‫ُخذ مثا‪� :‬ص ّرح بع�س ام�صايخ باأنه ل يجوز مثيل ال�صحابة‬ ‫لأننا م ناأخذ الإذن منهم!‬ ‫كيف نفهم هذا الت�صريح اأو الفتوى؟ هل هي دعوة لقتل الأدب‬ ‫بكل اأنواعه ومعانيه من رواية وق�صة وم�صرحية وغرها؟!‬ ‫نح�صن الظن ي ام�صايخ الف�صاء بيد اأنا نرجو األ نتطرف‬ ‫ي حماية الدين‪ ،‬في�صتغل اأعداوؤنا ثغرات اأحكامنا لتمرير اأفكارهم‬ ‫ودح�س حُ ججنا وو�صمنا باجهل!‬ ‫هناك تريرات منطقية لل ّرائن بامنع‪ ،‬وهي تكفي دون تط ّرف‬ ‫اأو عاطفة!‬ ‫في هذه الزاوية غدً‪ :‬صالح الحمادي‬ ‫‪oamean@alsharq.net.sa‬‬

‫العنزي يحتفل بـ «الماجستير»‬ ‫حفر الباطن ‪-‬ال�صرق‬ ‫ح�ص ��ل عبد الله العياط العنزي على درجة اماج�صتر ي الإعام‪،‬‬ ‫ويع ��د العن ��زي اأول طال ��ب �ص ��عودي وعرب ��ي يح�ص ��ل عل ��ى درج ��ة"‬ ‫اماج�ص ��تر" من اجامع ��ات احكومية ي امملكة الأردنية الها�ص ��مية‪،‬‬ ‫وقد اأقيم حفل بهذه امنا�صبة ح�صره مثل املحقية ال�صعودية بالأردن‪،‬‬ ‫واأع�ص ��اء هيئة التدري�س ي كلي ��ة الإعام بجامعة الرموك ي ملكة‬ ‫الأردن‪ "،‬ال�صرق" تبارك للعنزي اإجازه‪ ،‬وتتمنى له مزيد ًا من التقدم‪.‬‬

‫ك َرم مدير اإدارة الدفاع امدي ي امنطقة ال�صرقية‪ ،‬الزميل امحرر ي‬ ‫مكتب حفر الباطن م�ص ��اعد الدهم�صي نظر جهوده لتغطية كافة الأن�صطة‬ ‫امتعلق ��ة باأعم ��ال الدف ��اع امدي‪ ،‬اإ�ص ��افة اإى ام�ص ��اهمة الفعالة ي ن�ص ��ر‬ ‫التوعية عر القنوات الإعامية‪.‬‬ ‫وا�ص ��تلم الزميل الدهم�ص ��ي �صهادة �ص ��كر وتقدير من قبل مدير اإدارة‬ ‫الدفاع امدي بحفر الباطن امكلف امقدم يو�صف عبد الله احجيان‪.‬‬

‫العري�شان يتو�شطان اأهلهما‬

‫الأح�صاء‪ -‬عي�صى الراهيم‬ ‫احتفل ��ت عائل ��ة العب ��د الل ��ه‬ ‫بزفاف جليها يا�ص ��ر وم�ص ��طفى‬ ‫ابن ��ي اأحم ��د �ص ��الح العب ��د الل ��ه‬ ‫عل ��ى كرمتي علي العل ��ي‪ ،‬و علي‬ ‫ال�ص ��رحان‪ ،‬و�صط ح�ص ��ور الأهل‬ ‫والأقارب والأ�صدقاء‪.‬‬ ‫" ال�صرق" تبارك لعائلة العبد‬ ‫الل ��ه وتتمن ��ى للعري�ص ��ن حي ��اة‬ ‫زوجية �صعيدة‪.‬‬

‫العري�شان بن بع�ض امهنئن‬

‫الزميل الدهم�شي خال تكرمه من قِ بل احجيان‬

‫الماجستير للزميل عادل إبراهيم‬ ‫الدمام‪ -‬ال�صرق‬

‫( ت�شوير‪ :‬عي�شى الراهيم)‬

‫العري�شان مع الأهل والأقارب‬

‫يوسف ونايف عريسان‬

‫ح�صل الزميل عادل النيل اإبراهيم‪ ،‬ي �صحيفة "اليوم" على درجة‬ ‫اماج�صتر بامتياز ي كلية الدرا�صات العليا "كلية الإعام" بجامعة اأم‬ ‫درمان الإ�ص ��امية ي اخرطوم‪ ،‬حيث تناول مو�ص ��وع الر�صالة حرية‬ ‫ال�صحافة‪ ،‬واأ�صرف على البحث الدكتور عبد العظيم اأكول‪ ،‬فيما �صمت‬ ‫جنة امناق�ص ��ة الدكتور بدر الدين علي حمد مناق�صا داخليا‪ ،‬والدكتور‬ ‫�صاح حمد اإبراهيم مناق�صا خارجيا‪.‬‬ ‫" ال�ص ��رق" تب ��ارك للزمي ��ل اإبراهيم‪ ،‬وتتمنى ل ��ه دوام التوفيق‪،‬‬ ‫تهانينا‪.‬‬

‫الشاهين في القفص الذهبي‬

‫الأح�صاء ‪ -‬عي�صى الراهيم‬ ‫احتفلت اأ�صرة الرفيعي بزواج ال�صابن‬ ‫ي��و��ص��ف ون��اي��ف اب �ن��ي ام��رح��وم عبدالله‬ ‫حمد الرفيعي‪ .‬زواج يو�صف من كرمة‬ ‫حمد الرفيعي وزواج نايف من كرمة عبد‬ ‫اجليل عاي�س امبارك‪ ،‬و�صط ح�صور لفيف‬ ‫من الأهل و الأقارب والوجهاء‪ ،‬اإ�صافة اإى‬ ‫الأ�صدقاء‪.‬‬ ‫"ال�صرق" تبارك للعري�صن وترجو لهما‬ ‫حياة زوجية �صعيدة‪.‬‬

‫اجبيل ‪ -‬علي ال�صويد‬ ‫احتفل خالد بن �صقر ال�صاهن البوعينن بزواج ابنه ال�صاب مبارك‪،‬‬ ‫ي قاع ��ة "احميدان" باجبي ��ل‪ ،‬األف مروك للعرو�ص ��ن‪ ،‬ورجاوؤنا لهما‬ ‫بحياة �صعيدة‪.‬‬ ‫العري�شان يو�شف ونايف‬

‫العري�ض مع اأقاربه ي حفل الزفاف‬ ‫العري�شان مع الأهل‬ ‫عبد الله العنزي يتو�شط اح�شور‬

‫(ال�شرق)‬

‫مساعد مدير تعليم اأحساء‬ ‫يكرم مدير ثانوية الظهران‬ ‫ّ‬ ‫الأح�صاء ‪ -‬ال�صرق‬ ‫ق ��دم مدير عام التعليم بالأح�ص ��اء يو�ص ��ف املحم درع ��ا اإى مدير ثانوية‬ ‫الظه ��ران بحي الدوح ��ة ي الظهران‪ ،‬حمد بن عاي العتيب ��ي‪ ،‬ومدير مركز"‬ ‫اأرامك ��و" ال�ص ��يفي امق ��ام ي نف� ��س امدر�ص ��ة وبح�ص ��ور ام�ص ��رف العام على‬ ‫الرنامج‪ ،‬عاي�س العتيبي‪ ،‬اإ�صافة اإى طارق العامر‪ ،‬واأحمد ح�صنن‪ ،‬مع مثل‬ ‫�ص ��ركة "اأرامكو" ال�ص ��عودية ي مرك ��ز ثانوية الظهران‪ ،‬ولل�ص ��نة الثانية على‬ ‫التواي‪ ،‬بدر بن اإبراهيم الرجيب‪ ،‬وذلك م�ص ��اركة الثانوية ي امركز ال�صيفي‬ ‫الذي اأقيم بثانوية الطحاوي ي الأح�صاء‪.‬‬

‫العتيبي يت�شلم الدرع من املحم‬

‫(ال�شرق)‬

‫(ال�شرق)‬

‫العري�شان بن بع�ض امهنئن ي حفل الزفاف (ت�شوير‪ :‬عي�شى الراهيم)‬

‫«السلفي» تزف نجليها‬

‫الكليب يحتفل‬ ‫بعقد قرانه‬ ‫حفر الباطن ‪ -‬ال�صرق‬

‫اجبيل ‪ -‬ال�صرق‬ ‫احتفل ال�صابان ريان و�صفوان عبد البا�صط حمد ال�صلفي‪ ،‬بزواجهما‬ ‫من كرمتي فرحان لهد العنزي‪ ،‬و �ص ��الح علي اأحمد القحطاي‪ ،‬بح�صور‬ ‫لفيف من الأهل والأ�صدقاء‪.‬‬ ‫" ال�صرق " تتمنى للعرو�صن حياة �صعيدة‪.‬‬

‫( ت�شوير ‪ :‬علي ال�شويد)‬

‫العري�شان يتو�شطان اأهلهما‬

‫(ال�شرق)‬

‫يكرم مديري المعاهد والمعلمين في إدارة التربية الخاصة‬ ‫الذرمان ّ‬

‫احتف ��ل في�ص ��ل فه ��د الكلي ��ب بعقد‬ ‫قران ��ه على كرمة امن ��ور‪ ،‬ووعد الكليب‬ ‫الأ�ص ��دقاء وزماء العمل بوليمة د�ص ��مة‬ ‫بهذه امنا�صبة‪" .‬ال�صرق" التي تلقت دعوة‬ ‫م�ص ��اركة اجهني اأفراحه‪ ،‬تتمنى من الله‬ ‫اأن تكتمل فرحته بزواجه‪.‬‬

‫عبداه الطليعة عريس ًا‬

‫الأح�صاء ‪ -‬وليد الفرحان‬

‫رفحاء ‪ -‬فروان الفروان‬

‫كرم م�صاعد ال�صوؤون‬ ‫التعليمي ��ة عبدالل ��ه ب ��ن‬ ‫عي�ص ��ى الذرمان‪ ،‬ومدير‬ ‫اإدارة الربي ��ة اخا�ص ��ة‬ ‫عبدالل ��ه ب ��ن �ص ��لمان‬ ‫الأحمد‪ ،‬مدي ��ري امعاهد‬ ‫وامعلم ��ن ي اإدارة‬ ‫الربية اخا�ص ��ة‪ ،‬وذلك‬ ‫نظر ميزه ��م ي تعليم‬ ‫وتدريب طاب ي جال‬ ‫الربي ��ة اخا�ص ��ة حيث‬ ‫كان ع ��دد امكرم ��ن ‪12‬‬ ‫مدير ًا ومعلم ًا‪.‬‬

‫احتف ��ل عبدالل ��ه ب ��ن خلي ��ف‬ ‫الطليعة بزواجه‪ ،‬وذلك ي ق�ص ��ر‬ ‫"الري ��ا" لاحتف ��الت محافظ ��ة‬ ‫رفحاء‪ ،‬و�ص ��ط ح�ص ��ور لفيف من‬

‫امكرمون عقب ت�شلمهم �شهادات التكرم‬

‫(ال�شرق)‬

‫في�شل الكليب‬

‫الأقارب والأ�صدقاء وزماء العمل‬ ‫الذي ��ن قدم ��وا للتهنئة‪" ،‬ال�ص ��رق"‬ ‫تتقدم للعرو�صن باأ�صدق التهاي‬ ‫والتري ��كات به ��ذه امنا�ص ��بة‬ ‫ال�ص ��عيدة‪ ،‬وتتمن ��ى لهم ��ا كل‬ ‫التوفيق ي حياتهما اجديدة‪.‬‬

‫اأحمد امخيد�ض وفايز امخيد�ض بجانب العري�ض عبدالله الطليعة‬

‫(ال�شرق)‬


‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬226) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫ﻳﻮﻟﻴﻮ‬17 ‫ﻫـ‬1433 ‫ﺷﻌﺒﺎن‬27 ‫اﻟﺜﻼﺛﺎء‬

‫ﻃﻮل‬ ‫ﺑﺎﻟﻚ‬

25

‫ﻭﺍﺻﻔ ﹰﺎ ﺇﻳﺎﻩ ﺑﺎﻷﺏ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻖ ﻟﻠﺘﻜﺮﻳﻢ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻭﺍﻟﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﻹﺛﻘﺎﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺇﻣﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ‬

‫ ﺣﻴﻦ ﺳﻤﻌﺖ ﺑﺮﻏﺒﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻌﻴﺪ ﻏﺪﺭﺍﻥ‬:‫ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﺒﺎﺣﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻲﺀ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺘﺒﻲ ﺑﺎﺩﺭﺕ ﺑﺰﻳﺎﺭﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻪ‬

‫ﻳﻮﺩﻉ ﺍﻟﻌﺰﻭﺑﻴﺔ‬ ‫ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﺴﺮﻳﺞ ﹼ‬   ""   ""

‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻴﻢ اﻟﻤﻴﺮاﺑﻲ‬

«‫»ﺑﻴﻜﺎﺳﻮ‬ ‫ﻟﻴﺲ ﻓﻨﺎﻧ ﹰﺎ‬        " "                                        " "      "" ""  " " "  " ""                              "             "                                                                                                                                                                                   



‫ﺍﻟﻤﻮﺳﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻔﺺ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ‬     ""





‫ﻓﻲ ذﻣﺔ اﷲ‬

‫ﺍﻟﺪﻗﻴﻞ ﻳﺘﻠﻘﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﺯﻱ ﻓﻲ ﻭﻓﺎﺓ ﺧﺎﻟﻪ‬



                             

                               

               ""          

          ���             " "    ""  ""

‫ﻭﻓﺎﺓ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺑﻮ ﺳﺖ ﺁﻝ ﻧﺴﻴﻢ‬       0503744254 "  "072268224          

‫ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺍﻟﺠﺸﻲ ﺇﻟﻰ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﷲ‬ 

                        

                     

‫ﺣﺮﻡ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ ﻓﻲ ﺫﻣﺔ ﺍﷲ‬ 

:‫ﻓﻲ ﻫﺬه اﻟﺰاوﻳﺔ ﻏﺪﴽ‬ ‫ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻮﻫﺎﺑﻲ‬ raheem@ alsharq.net.sa



               " "  





    ""    


‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬226) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫ﻳﻮﻟﻴﻮ‬17 ‫ﻫـ‬1433 ‫ﺷﻌﺒﺎن‬27 ‫اﻟﺜﻼﺛﺎء‬

27 sports@alsharq.net.sa

‫أﺑﻴﺾ وأﺳﻮد‬

‫أﺣﻤﺪ ﻋﺪﻧﺎن‬

‫ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬                                                                                                                                                                                                                    wddahaladab@ alsharq.net.sa

‫ ﻭﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﺭﺻﺪ ﻣﺒﻠﻐ ﹰﺎ ﺯﻫﻴﺪ ﹰﺍ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ‬.. ‫ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻮﻋﻮﺩ ﺍﻟﺒﺮﺍﻗﺔ ﺍﺧﺘﻔﻮﺍ‬

‫ﻣﻤﺜﻞ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻹﻧﻘﺎﺫ ﺳﺮﻳﻊ‬               

                                     

                              

            75              

 –                            

‫ ﺳﻨﺬﻫﺐ ﻟﻠﻨﻬﺎﺋﻴﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻟﻢ ﻧﺠﺪ ﺩﻋﻤ ﹰﺎ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺟﻬﺔ‬: ‫ﺍﻟﻴﺘﻴﻢ‬ ���

‫ﺟﺎﻣﻌﻴﺎﺕ ﻳﻨﻈﻤﻦ ﺃﻭﻝ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﻧﺴﺎﺋﻴﺔ ﻟﻠﺘﻨﺲ ﺑﺎﻟﻘﺼﻴﻢ‬         11                       

                      %70 

‫ﻫﺮﻣﺎﺵ ﻳﺘﻠﻘﻰ ﻋﺮﺿ ﹰﺎ ﺭﺳﻤﻴ ﹰﺎ ﻣﻦ ﻓﺎﻟﻨﺴﻴﺎﻥ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ‬   26                             23                      ghanasoccernet        





         

   

      atlaslions                           2015   

‫ﻛﻼم ﻋﺎدل‬

‫ﺍﻟﺸﺮﻓﻴﻮﻥ ﻳﺴﻌﻮﻥ ﻟﻤﺪ ﻓﺘﺮﺓ‬ ‫ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻼﺕ ﺃﻭ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻋﻤﻮﻣﻴﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ‬



                                           

‫ﻋﺎدل اﻟﺘﻮﻳﺠﺮي‬

! ‫ﺍﻟﺒﺮﻭﺍﺯ‬  •    •    •   •   •  •   •    •     •   • 2010  •  •   •  •   •    •   •  •  •  •  •  •  •   •  •  •   •  •   •  •   •   adel@alsharq.net.sa


‫ ﻭﻳﺴﺘﻤﺮ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ‬..‫ﺍﻧﻄﻠﻖ ﺃﻣﺲ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ‬

‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻵﺳﻴﻮﻱ ﻟﺴﺒﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺨﻴﻞ‬                   

                      

                         

                      

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬226) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫ﻳﻮﻟﻴﻮ‬17 ‫ﻫـ‬1433 ‫ﺷﻌﺒﺎن‬27 ‫اﻟﺜﻼﺛﺎء‬

‫ﺑﺪون زﻋﻞ‬

       34   

28

‫ﻋﺎﺻﻢ ﹼ‬ ‫ ﻭﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺣﻘﻖ ﺇﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻷﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﻔﺮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ‬.. ‫ﺣﻄﻢ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺍﻟﻘﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻔﺰ ﺑﺎﻟﺰﺍﻧﺔ‬

‫ ﻋﺎﻣ ﹰﺎ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﺭﻳﺎﺿﺔ ﺍﻟﻮﻃﻦ‬66 ‫ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬.. ‫ﺍﻟﺼﻔﺎ‬

‫ﺻﺎﻟﺢ ﻋﺒﺪاﻟﻜﺮﻳﻢ‬

‫ﻓﻀﺎءات‬

‫ﹸﺗﺮﻓﻊ ﺍﻟﺮﺍﻳﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﺷﻨﻮان اﻟﻌﻨﺰي‬

                                                                                                                                                                                                                      

                                                                                                                                                                                                                                 

saleh@alsharq.net.sa

‫ﺭﺋﻴﺲ ﻛﻞ‬ ‫ﺍﻟﻨﻮﺍﺩﻱ‬

‫ ﻧﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﺗﻌﺎﻭﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ‬:‫ﺍﻟﻨﺎﺻﺮ‬                            ���                                 1419                                                                             600                                                                                                                                                                                     

‫ﻋﺮﺑﺔ »ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ« ﺗﺒﺎﺷﺮ‬ ‫ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻘﺮ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ‬

                           









   1404                                        



                                                     

                  2006



                                   1395                        



                                



                                     1368                                 1413                



              14            4.83                                          

moalanezi@alsharq. net.sa


                                           

                                                    

                                    

                                  

‫ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺗﺒ ﹼﻨﺖ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﻛﺄﻭﻝ‬:‫ﺍﻟﻮﺍﺑﻞ‬ ‫ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻐﺮﻑ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ‬

‫ﺭﺍﻉ‬ ‫ ﹴ‬..‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ‬ ‫ﻣﺎﺳﻲ ﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻓﻬﺪ‬

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬226) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫ﻳﻮﻟﻴﻮ‬17 ‫ﻫـ‬1433 ‫ﺷﻌﺒﺎن‬27 ‫اﻟﺜﻼﺛﺎء‬

29 ‫ﺃﻛﺪ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺴﺎﻓﺮ ﺇﻟﻰ ﺩﺑﻲ ﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﻋﻤﻠﻪ‬

‫ﻣﻮﺟﺰ ﻣﺤﻠﻲ‬

‫ﻏﺎﻧﻲ ﻭﻛﺎﻣﻴﺮﻭﻧﻲ ﻳﺘﺪﺭﺑﺎﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ‬

‫ﻣﺎﺭﺍﺩﻭﻧﺎ ﻳﺮﻓﺾ ﻗﺮﺍﺭ ﺇﻗﺎﻟﺘﻪ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺻﻞ‬

‫ﻫﺠﺮ ﻳﺨﺴﺮ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺻﺔ ﺑﺜﻼﺛﻴﺔ‬ 

6                                             

                                    

  ���

   17                                             

                             12                                 34

                                          

‫ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺔ‬



..‫ﻓﺮﻧﺴﻲ ﻳﺪﺭﺏ »ﻗﺪﻡ« ﺍﻟﻨﻮﺭ‬ ‫ﻭﺗﻮﻧﺴﻲ ﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻠﺔ‬ 

«‫ﺛﻼﺛﻲ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺑـ »ﺍﻟﻜﻮﻧﻔﺪﺭﺍﻟﻴﺔ‬                2010       2  1  2007   23                     2010        21 2011                     2009 

                                                96                                                               

‫ﺍﻟﻘﻴﺼﺮ ﺭﻓﺾ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺗﻪ ﻭﺭﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻌﻨﻒ‬

2006 ‫ﺑﻼﺗﺮ ﻳﻠﻤﺢ ﺇﻟﻰ ﺷﺮﺍﺀ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺍﺳﺘﻀﺎﻓﺔ ﻣﻮﻧﺪﻳﺎﻝ‬

‫ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻳﻈﻔﺮ ﺑﺼﻔﻘﺔ »ﻣﺴﺠﻦ‬ «‫ﻣﻀﺮ« ﻭ»ﻋﺒﻮﺩ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ‬



        9101112                  1.25                                      

26         200                      ���                     

                                              

‫ﺭﺍﺽ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ‬ ‫ﺭﻭﺝ ﹴ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﺄﻟﻌﺎﺏ ﻟﻨﺪﻥ‬





         2006         2000          2006          1010       910                 2006 

                              3500             2012          2013  

‫ﺍﺧﺘﺘﺎﻡ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ ﺑﺘﻤﺎﺭﻳﻦ ﻭﻣﺤﺎﺿﺮﺍﺕ ﺗﺜﻘﻴﻔﻴﺔ‬                          

                          


‫ﺍﻟﻘﺼﺎﺋﺪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻐﺰﻟﻴﺔ ﺗﺒﺮﺯ ﻓﻲ ﺧﺘﺎﻡ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﺍﻟﻄﺎﺋﻒ ﺍﻟﺸﻌﺮﻱ‬                           



    " "          " "     

                       

                       

‫( اﻟﺴﻨﺔ اوﻟﻰ‬226) ‫م اﻟﻌﺪد‬2012 ‫ﻳﻮﻟﻴ���‬17 ‫ﻫـ‬1433 ‫ﺷﻌﺒﺎن‬27 ‫اﻟﺜﻼﺛﺎء‬

30 culture@alsharq.net.sa

:‫ﻣﺜﻘﻔﻮﻥ ﻗﺒﻞ ﻋﻘﺪ ﻣﻠﺘﻘﻰ »ﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ« ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﺋﻒ‬

‫ﻣﺮاﻳﺎ‬

‫ﺗﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﺍﻷﺩﺑﻴﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺻﻴﺎﻏﺔ‬

‫ﺭﺍﻓﻊ ﻳﺪﻩ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻨﺠﻴﻤﻲ‬

                                                                           malnojimi@alsharq.net.sa

‫ﺍﻓﺘﻘﺎﺭ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻟﻤﻌﺎﻫﺪ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺮ‬ ‫ﻳﺪﻓﻊ ﻧﺎﺩﻳ ﹰﺎ ﻓﻮﺗﻮﻏﺮﺍﻓﻴ ﹰﺎ ﻹﻗﺎﻣﺔ‬ ‫ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻷﻋﻀﺎﺋﻪ ﻓﻲ ﻛﻮﺍﻻﻟﻤﺒﻮﺭ‬



         "                                          "                         "              "





   ""                          ""                                             "  "                     



" "         "

   "                                      "                    

 ""









            ���           "   "            "                   "    ""                                        "         "         

                                              

                 "                                              "

                      "



            "                       "             " 



                                         



         "                                           "                       

                                                                                      



                                        ���                                           "       

‫ ﺧﻴﻤﺔ »ﺳﻮﻕ ﻋﻜﺎﻅ« ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺑﻨﺎﺀ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻭﺳﻴﺎﺣﻴﺔ‬:| ‫ﺳﻤﺎﻥ ﻟـ‬



                  Ascon                                              

 3061                          33                                  

                                                                                    

 " "                         ""  " "                                    


‫التركي لـ |‪:‬‬ ‫تلقيت دعوات‬ ‫للمشاركة في‬ ‫مسلسات كويتية‬ ‫وبحرينية‬

‫الأح�شاء ‪ -‬وليد الفرحان‬

‫الزميل وليد الفرحان (من) مع �صاح الركي‬

‫(ت�صوير‪ :‬ماجد الفرحان)‬

‫متل ��ك اممث ��ل ام�شرح ��ي �ش ��اح‬ ‫الرك ��ي‪ ،‬ال�شه ��ر ب�ش ��وت «اأبوعل ��ي»‬ ‫موهبة تقليد اأ�شوات ام�شاهر‪ ،‬وتقم�ص‬ ‫�شوت «اأبوعلي اح�شاوي»‪ ،‬اأو «اأبوعلي‬ ‫ال�شاخ»‪.‬‬ ‫وب ��داأ الرك ��ي ي تقلي ��د الأ�شوات‬ ‫ي امرحلة امتو�شط ��ة‪ ،‬فقلد �شوت مدير‬ ‫امدر�ش ��ة عل ��ى الهاتف‪ ،‬وح ��دث بد ًل من‬ ‫والده مع مدير مدر�شته لكي يغيب ي ذلك‬

‫اليوم‪ .‬اأم ��ا انطاقت ��ه ي التمثيل فبداأت‬ ‫�شم ��ن كادر جمعية الثقاف ��ة والفنون ي‬ ‫الأح�شاء‪ ،‬وبعدها قلد كثر ًا من الأ�شوات‬ ‫ال�شهرة‪ ،‬لكنه ميز بتقم�ص �شوت «اأبو‬ ‫علي»‪ ،‬الذي اأ�شبح ذا �شهرة حلية عالية‪.‬‬ ‫كما قلد اأ�شوات ام�شل�شل الكرتوي‬ ‫ام�شه ��ور «عدن ��ان ولين ��ا»‪ ،‬وغرها كثر‬ ‫من الأعم ��ال‪ .‬واأو�شح الركي ل�»ال�شرق»‬ ‫اأن م ��ا دفع ��ه اإى تقم� ��ص فك ��رة اأبوعلي‬ ‫ه ��و ال�شع ��ادة وال�ش ��رور ال ��ذي قابله به‬ ‫اجمه ��ور‪ ،‬م ��ن خ ��ال مغام ��رات وهمية‬

‫فكاهي ��ة‪ ،‬موؤك ��د ًا اأنه ��ا كذبة بي�ش ��اء على‬ ‫ح ��د تعبره‪ ،‬حي ��ث كان يظه ��ر بال�شوت‬ ‫فقط‪ ،‬وجميع من كان ي�شمعه كان يتخيل‬ ‫اأنه رجل كب ��ر ي العمر «�شايب»‪ :‬تفاجاأ‬ ‫اجمه ��ور بظهوري الأول عل ��ى ام�شرح‪،‬‬ ‫حن تعرف ��وا عل ��ى �شخ�شي ��ة «اأبوعلي»‬ ‫احقيقي ��ة‪ ،‬م ��ن خ ��ال اإح ��دى فقرات ��ه‪.‬‬ ‫واأ�شار الرك ��ي اإى اأنه ا�شتمع لنتقادات‬ ‫كثرة ي امجال�ص والأماكن العامة‪ ،‬وي‬ ‫كل مكان‪ ،‬دون معرفة �شخ�شيته احقيقية‬ ‫ي بداية الأمر‪ ،‬موؤكد ًا اأنه يحرم وجهات‬

‫الثاثاء ‪ 27‬شعبان ‪1433‬هـ ‪ 17‬يوليو ‪2012‬م العدد (‪ )226‬السنة اأولى‬

‫‪31‬‬

‫تنومة‪ ..‬آثار وتاريخ في انتظار الحفظ والتطوير‬

‫النما�ص � حمد عامر‬

‫يتميز مركز تنومة �شمال ع�شر باحت�شانه‬ ‫ع ��دد ًا من امعام ال�شياحي ��ة والأثرية‪ ،‬بالإ�شافة‬ ‫اإى متنزه ��ات وم�شطح ��ات خ�ش ��راء قريبة من‬ ‫�ش ��ال الدهن ��اء الطبيع ��ي‪ ،‬ال ��ذي يع ّد م ��ن اأبرز‬ ‫ال�شالت الطبيعية ي امملكة‪ .‬كما تزخر تنومة‬ ‫بعدد م ��ن القرى‪ ،‬والق ��اع‪ ،‬وامتاح ��ف الأثرية‪،‬‬ ‫واح�شون‪ ،‬والنقو�ص القدمة‪.‬‬ ‫ونظ ��ر ًا لرف ��ع م�شت ��وى مرك ��ز تنوم ��ة اإى‬ ‫حافظ ��ة فئ ��ة «ب»‪ ،‬طال ��ب الأه ��اي ب�ش ��رورة‬ ‫(ال�صرق)‬ ‫قرية تاريخية تنتظر ااهتمام‬ ‫وج ��ود مكت ��ب لل�شياح ��ة والآثار يت ��وى تنمية‬ ‫اجان ��ب ال�شياحي وتطوي ��ره‪ ،‬وامحافظة على واحيف ��ة‪ ،‬وال�شال‪ ،‬الذي يتمي ��ز بوجود �شال �شب ��ت ابن العريف‪ ،‬ن�شبة اإى اأ�ش ��رة اآل عريف‪.‬‬ ‫الآثار‪ ،‬وتاأهيل القرى التاريخية‪ ،‬ي ظل �شعف دهن ��اء الطبيع ��ي‪ ،‬فيم ��ا تتمي ��ز تنوم ��ة بوجود كما حت�شن عدد ًا م ��ن الآثار وامتاحف والقاع‬ ‫اخدمات ال�شياحي ��ة ي تنومة من ِقبل اجهات �شل�شل ��ة جبال منع ��اء‪ ،‬وجب ��ل عك ��ران‪ ،‬وجبال واح�شون والنقو�ص القدمة‪ ،‬وبع�شها ليزال‬ ‫مومة‪ ،‬بالإ�شاف ��ة اإى وادي ترج ام�شهور‪ ،‬الذي ي حال ��ة جي ��دة‪ ،‬رغ ��م اأن بع�شه ��ا ُبن ��ي قبل ما‬ ‫امعنية ي منطقة ع�شر‪.‬‬ ‫وق ��ال الدكت ��ور فاي ��ز ال�شه ��ري‪ ،‬اإن مدينة حدث عن ��ه عدد م ��ن اموؤرخ ��ن‪ ،‬وكذل ��ك اأودية يزيد على مائة عام‪ ،‬ومن اأبرزها ام�شجد القدم‬ ‫الواقع ي قمة جبل عك ��ران‪ ،‬الذي له حرابان‪،‬‬ ‫تنوم ��ة حباها الل ��ه بالطبيع ��ة البك ��ر‪ ،‬وامناظر ترج�ص‪ ،‬وامطعن‪ ،‬ومليح‪.‬‬ ‫وي�شر عبدالله بن غرمان اإى وجود �شوق ول يعرف على وجه التحديد متى م بناوؤه‪ ،‬وم‬ ‫وامتنزهات ال�شاح ��رة‪ ،‬بجمال جبالها ووديانها‬ ‫َ‬ ‫يبق منه اإل جزء ب�شيط‪.‬‬ ‫ذات الغط ��اء النبات ��ي والظ ��ال الوارف ��ة‪ ،‬مث ��ل �شعبي قدم ليزال اإى وقتنا احا�شر‪ ،‬ويُ�شمى‬ ‫ورد ًا عل ��ى ذل ��ك‪ ،‬اأ ّي ��د رئي�ص مرك ��ز تنومة‬ ‫متنزه امحفار‪ ،‬وال�ش ��رف‪ ،‬والأربوعة‪ ،‬وغدانة‪�« ،‬شوق ال�شبت»‪ ،‬وكان ي�شمى قدم ًا ب�شبتان‪ ،‬اأو‬

‫عبدالرحم ��ن اله ��زاي‪� ،‬ش ��رورة وج ��ود مكتب‬ ‫لل�شياح ��ة والآث ��ار لتطوير اجان ��ب ال�شياحي‪،‬‬ ‫وامحافظة على امتنزهات‪ ،‬والقرى التاريخية‪.‬‬ ‫واأع ��رب اله ��زاي ع ��ن اأمل ��ه ي اأن حظى‬ ‫تنوم ��ة مزي ��د م ��ن الدع ��م والعناية م ��ن مكتب‬ ‫ال�شياحة والآثار ي النما�ص‪ ،‬كون مركز تنومة‬ ‫مرتبط به حالي ًا‪.‬‬ ‫واأ�ش ��ار اله ��زاي اإى اأن ��ه م التن�شي ��ق‬ ‫م ��ع مكت ��ب الغرف ��ة التجاري ��ة ي تنوم ��ة لدعم‬ ‫اجان ��ب ال�شياح ��ي واإ�شراكه ي ذل ��ك‪ ،‬ويجري‬ ‫ه ����ذه الأي ��ام حديد واختي ��ار موقعن منا�شبن‬ ‫لاإر�شاد ال�شياحي بالتن�شيق مع البلدية‪ ،‬ودعمه‬ ‫موظف ��ن م ��ن ِقب ��ل الغرف ��ة التجاري ��ة يتولون‬ ‫مه ��ام الإر�شاد لل�شي ��اح‪ ،‬وتزويده ��م باخرائط‬ ‫وامعلومات‪.‬‬ ‫واأك ��د رئي� ��ص امجل� ��ص البل ��دي ي تنومة‬ ‫�شعي ��د ب ��ن عو�ش ��ة‪ ،‬اأن امجل�ص البل ��دي يرحب‬ ‫بتع ��اون اجه ��ات امعني ��ة ي تنمي ��ة وتطوي ��ر‬ ‫اجان ��ب ال�شياحي ي تنومة‪ ،‬واأنهم م�شتعدون‬ ‫لتقدم الت�شهيات كافة م ��ن اأجل اإمام اجهود‬ ‫والتعاون ي ما يخدم تنومة ي اجوانب كافة‪.‬‬

‫نصف الحقيقة‬

‫سعيد فالح‬ ‫الغامدي‬

‫صفحات اأخ القائد‬ ‫إلى مزبلة التاريخ‬

‫�صال دهناء‬

‫(ال�صرق)‬

‫‪ 24‬نص ًا قصصي ًا في باكورة إصدارات عمران‬

‫كاريكاتير الثقافة ‪ -‬عصام حسن‬ ‫عصام حسن‬ ‫كاريكاتير الثقافة ‪ -‬عصام حسن‬

‫نظر من انتقدوه‪.‬‬ ‫واأ�شاف اأنه اأطلق مقاطع كثرة‪ ،‬منها‬ ‫«الطائرة‪ ،‬والت�شال بالقذاي‪ ،‬واحراق‬ ‫�ش ��وق القي�شرية ي الأح�ش ��اء‪ ،‬وغرها‬ ‫م ��ن امقاطع ال�شوتي ��ة»‪ ،‬مبين� � ًا اأنه دخل‬ ‫بي ��وت وقلوب كثرين من خ ��ال تقليده‬ ‫الأ�شوات‪ ،‬واأنه تلق ��ى دعوات للم�شاركة‬ ‫ي م�شل�شات كويتي ��ة‪ ،‬وبحرينية‪ ،‬لكن‬ ‫ظروف عمله منعته م ��ن الظهور ي هذه‬ ‫ام�شل�ش ��ات الت ��ي من امق ��رر عر�شها ي‬ ‫رم�شان امقبل‪.‬‬

‫اإى اأفام ق�شرة ك�(نعل امرحوم)‪ ،‬و(معراج الزجاج)‪.‬‬ ‫الدمام ‪ -‬ال�شرق‬ ‫ويتوق ��ع اأن يحتف ��ي ملتق ��ى الوع ��د الثق ��اي‬ ‫ت�ش ��در امجموع ��ة الق�ش�شي ��ة الأوى للقا� ��ص بامجموع ��ة قريب� � ًا‪ ،‬م ��ع اإ�ش ��دارات اأخ ��رى لأع�شائه‪،‬‬ ‫فا�شل عمران قريب ًا بعن ��وان "معراج الزجاج" عن دار ك�"مزاجي مغربي" للزميل حمد امرزوق‪ ،‬التي يتوقع‬ ‫م�شع ��ى للن�ش ��ر والتوزي ��ع‪ ،‬وتقع ي ثمان ��ن �شفحة‪ ،‬اأن ت�شدر ي �شهر رم�شان امقبل‪.‬‬ ‫من امجموعة‬ ‫مت�شمن ��ة ‪ 24‬ن�ش� � ًا ق�ش�شي� � ًا‪ .‬ويتن ��اول العم ��ران ي‬ ‫يكت ��ب عم ��ران ي ق�ش ��ة "مع ��راج الزج ��اج"‪:‬‬ ‫ن�شو�ش ��ه التفا�شيل الدقيق ��ة ي يومياتن ��ا بفانتازيا‬ ‫بالت�شفي ��ق اح ��اد ووم�ش ��ات‬ ‫و�شخرية كب ��رة‪ ،‬واأحيان� � ًا يطرق‬ ‫الت�شوي ��ر امبه ��رة �شلم ��وه درع� �اً‬ ‫راأ�شنا مطرقة كبرة‪ ،‬لينبهنا على‬ ‫"كري�شتالي ًا" نق�شت عليه �شور َته‬ ‫ق�شور الوعي‪ ،‬كما ي ق�شة (م�شاء‬ ‫وعبارات الثن ��اء‪ ،‬عانقوه بحرارة‬ ‫الن�شوة)‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫وحمل ��وه ف ��وق الروؤو� ��ص كف ��اح‬ ‫وين�ش ��ط عم ��ران عل ��ى اأك ��ر‬ ‫اأم ��ي حت ��ى كاد اأن يعل ��ق ي‬ ‫م ��ن �شعي ��د ي ام�شه ��د الثق ��اي‬ ‫الهواء‪ ..‬انت�شى مهنئ� � ًا نف�شه بهذا‬ ‫ال�شع ��ودي‪ ،‬ع ��ر ن ��ادي الق�شة ي‬ ‫اجمهور الرائع‪ .‬ي منزله‪ ،‬نف�ص‬ ‫�شيه ��ات‪ ،‬وملتقى الوع ��د الثقاي‪،‬‬ ‫ال ��درع اجدي ��د‪ ،‬وبال ��كاد اأوجد له‬ ‫وامنت ��دى ام�شرح ��ي ي جمعي ��ة‬ ‫ً‬ ‫مت�شع� �ا ب ��ن جي� ��ص م ��ن نظرائ ��ه‬ ‫الثقافة والفنون‪ ،‬ون�شرت ن�شو�شه‬ ‫امزرك�ش ��ن‪ ،‬والذي ��ن ح�شدهم من‬ ‫ع ��ر دوريات و�شحف عربية عدة‪،‬‬ ‫غاف "معراج الزجاج"‬ ‫اأم�شياته احا�شدة حول العام‪.‬‬ ‫ومنها ما حول اإى م�شرحيات‪ ،‬اأو‬

‫وه ��ا ه ��ي ذي ب ��اد (ال�ص ��ادق النيه ��وم) ذل ��ك الرائع‬ ‫الراح ��ل ق ��د جت من الذي حل بغرها عندما �ص ��يطر الذين‬ ‫كان ��وا ي اجح ��ور عل ��ى الق�ص ��ور‪ .‬باد ال�ص ��ادق النيهوم‬ ‫اخت ��ارت من يقودها اإى مرحلة حديثة متطورة تخرج ليبيا‬ ‫من كونها �صجنا وا�صعا اأعده ااأخ القائد ل�صعب ليبيا اإى بلد‬ ‫ختلف ي�ص ��عر امواطن فيه اأنه ي وطن ا ي �ص ��جن كبر‬ ‫مكبل بااأفكار البالية التي ت�ص ��ابق اأ�صحابها على ال�صيطرة‬ ‫عليه من جديد لكن �صعب ليبيا مرد عليهم كما مرد من قبل‬ ‫على احديد والنار ي زمن امذكورين‪ .‬ال�صادق النيهوم له‬ ‫مقولة ا اأزال اأذكرها عندما اأرى القمر اأو اأ�ص ��مع ا�ص ��مه‪ .‬اإذ‬ ‫يقول‪ :‬اإنك ت�صتطيع اأن ت�صر اإى القمر باإ�صبعك اأو بالع�صا‬ ‫اأو ب� �اأي �ص ��يء اآخر وتق ��ول ‪ :‬ذاك هو القمر واأج ��زم اأنه كان‬ ‫يق�ص ��د اأنه اأيا كانت و�ص ��يلة ااإ�ص ��ارة فاإن القمر هو القمر ا‬ ‫يزداد قدره اإن اأ�ص ��رت اإليه باإ�ص ��بعك وا ينق�ص اإن اأ�ص ��رت‬ ‫اإليه بع�ص ��اك‪ .‬اموؤكد اأن ال�ص ��عب الليبي ا�ص ��تلهم هذه امقولة‬ ‫فاأ�ص ��قط الفك ��ر الظام ��ي وم يع ��د ي حاج ��ة اإى ااإ�ص ��ارة‬ ‫للقم ��ر بع ��د اأن اكتم ��ل ب ��درا عندما انتخب ال�ص ��عب م ��ن راآه‬ ‫منا�ص ��با لقيادته ‪ ..‬اموؤ�ص ��ف اأن هناك من اآثار (حديث اإفك)‬ ‫عن الراحل النيهوم عندما قالوا اإنه من كتب �ص ��فاهات ااأخ‬ ‫القائد التي �ص ��ماها بالكتاب ااأخ�ص ��ر واحقيقة اأن النيهوم‬ ‫ب ��ريء م ��ن هذه التهمة واأبعد ما يكون عن �ص ��خافات الكتاب‬ ‫ااأخ�ص ��ر ال ��ذي ح ��ول م ��ع �ص ��احبه اإى (مزبل ��ة التاريخ)‪.‬‬ ‫الذين قراأوا لل�صادق النيهوم كتبه اأو بع�صها يجد ي كتابه‬ ‫(�ص ��وت النا�ص) موذجا ا مكن اأن يت�صابه ولو بواحد ي‬ ‫امليون مع �صخافات الكتاب ااأخ�صر فالبون �صا�صع بن هذا‬ ‫وذاك‪ .‬فالكتاب ااأخ�ص ��ر ي�صتمل على ام�صحك وامبكي ي‬ ‫اآن واح ��د هك ��ذا جت ليبيا م ��ن ااأخ القائد وج ��ت من اأهل‬ ‫اجحور مبارك لل�ص ��عب الليبي الذي �صحى بدمائه من اأجل‬ ‫اأن ين ��ال حريته ورحم الله ال�ص ��ادق النيهوم الذي لو �ص ��هد‬ ‫هذا العر�ص اأ�صاف لنا جواهر ت�صتحق اخلود كما هو حال‬ ‫ما كتبه من قبل ‪.‬‬ ‫‪salghamdi@alsharq.net.sa‬‬


‫ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﺭﻭﺳﻴﺎ‬ !‫ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﺟﺎﺳﺮ اﻟﺠﺎﺳﺮ‬

                                                                                        

aldabaan@alsharq.net.sa

‫ﻣﺨﺎﺗﻠﺔ‬

     ‫ﻛﻠﻤﺔ‬    ‫راس‬                                          ‫ﻣﻨﺼﻮر اﻟﻀﺒﻌﺎن‬ 

!‫ﻻ ﻓﺮﻕ‬

ialqahtani@alsharq.net.sa

‫ﻫـ‬1433 ‫ﺷﻌﺒﺎن‬27 ‫اﻟﺜﻼﺛﺎء‬ ‫م‬2012 ‫ﻳﻮﻟﻴﻮ‬17 ‫( اﻟﺴﻨﺔ ا وﻟﻰ‬226) ���اﻟﻌﺪد‬

‫وش‬      ‫ﻧﻘﻮل‬ ‫ﻛﻨﺎ‬                                                             ‫إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ‬

‫ﺇﺭﻫﺎﺏ‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﻤﻌﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺴﻜﻨﻴﺔ‬

‫ ﺟﻬﻮﺩ ﺗﻄﻮﻋﻴﺔ ﻟﻤﻬﺎﻡ ﺗﻨﻤﻮﻳﺔ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ‬..«‫»ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ‬

                                                            

‫ﻛﻢ‬.‫ﺣﻜﻮﻣﺔ‬





                    

                    

«‫ﻛﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﺑـ »ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ‬ ‫ ﺃﻳﻤﻦ ﺍﻟﻐﺎﻣﺪﻱ‬- ‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

jasser@alsharq.net.sa

‫ﺗﺎق‬.‫ﻫﺎش‬                                                        

        httpmosagovsaportal modulessmartsection     itemphpitemid6                   

‫ﺳﻠﻴﻤﺎن اﻟﻬﺘﻼن‬

                            – –     –                                          

‫ ﺃﻳﻤﻦ ﺍﻟﻐﺎﻣﺪﻱ‬- ‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

‫ﻛﻢ‬.‫ﻓﻴﺲ‬

                          

                

‫« ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﺎﺟﺮ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﻳﻮﻡ‬7 ‫ﻧﻔﺎﺩ »ﻧﻴﻜﺴﻮﺱ‬  8   ���   3   1   168     7 HD 800×1280 4.1

‫ﻋﺮﻭﺑﺔ‬ ‫ﺍﻷﺳﺪ‬

hattlan@alsharq.net.sa

‫ﺃﻳﻤﻦ ﺍﻟﻐﺎﻣﺪﻱ‬ 

‫ﻣﻐﺎﻣﺮة‬

 7           

                               


الشرق المطبوعة - عدد 226 - الدمام