Issuu on Google+

‫ﺗﻄﺒﻊ ﻓﻲ‬

‫اﻟﺪﻣﺎم‬ ‫اﻟﺮﻳـــﺎض‬ ‫ﺟـــــــــﺪة‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪7‬ذو اﻟﻘﻌﺪة ‪1434‬ﻫـ ‪13‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (649‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫‪ 24‬ﺻﻔﺤﺔ رﻳﺎﻻن‬

‫‪Friday 7 Thul-Qi'dah 1434 13 September 2013 G.Issue No. 649 Second Year‬‬

‫رﺋﻴﺲ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﻳﺘﻬﻢ اﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ‪ :‬ﻣﻼﺑﺴﻜﻢ ﻣﺴﺒﻠﺔ وﺷﻔﺎﻓﺔ ﻻ ﺗﺴﺘﺮ ‪ .‬وﺗﺤﻠﻘﻮن ﻟﺤﺎﻛﻢ‬

‫ﱠ‬ ‫ﺣﺬرﻫﻢ ﻣﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ واﻟﺘﺠﺴﺲ ﺻﺤﺎب اﻟﺪﻋﺎوى واﺳﺘﻌﻤﺎل »اﻳﺒﺎد«‬ ‫اﻟﻘﺼﻴﻢ ‪ -‬ﻓﻬﺪ اﻟﺠﻬﻨﻲ‬

‫ﺑﺮاءة‬

‫واﺟﻬـﺖ اﻤﺤﻜﻤﺔ اﻟﴩﻋﻴـﺔ ﰲ ﺣﻮﻃﺔ ﺑﻨﻲ ﺗﻤﻴﻢ ﻣﻮﻇﻔﻴﻬﺎ ﺑﺴـﻠﺔ ﻣﻦ اﻻﺗﻬﺎﻣﺎت‬ ‫واﻤﺨﺎﻟﻔـﺎت اﻟﻮﻇﻴﻔﻴـﺔ‪ ،‬ﻣﺘﻮﻋﺪة ﺑﻤﺘﺎﺑﻌـﺔ ﱢ‬ ‫اﻤﻘﴫﻳﻦ‪ ،‬وﻃﺒﻘﺎ ً ﻟﻮﺛﻴﻘـﺔ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫»اﻟﴩق« ﻓﺈن رﺋﻴﺲ اﻤﺤﻜﻤﺔ اﻋﺘﱪ ﺣﻠﻖ اﻟﻠﺤﻴﺔ وإﺳﺒﺎل اﻟﺜﻴﺎب واﻟﺤﺪﻳﺚ ﰲ اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ‬ ‫ﻣﻦ اﻤﺨﺎﻟﻔﺎت‪ ،‬ﻣﺘﻬﻤﺎ ً إﻳﺎﻫﻢ ﺑﺎرﺗﺪاء ﻣﻼﺑﺲ ﺷﻔﺎﻓﺔ ﻻ ﺗﺴﱰ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻓﻮق اﻟﺮﻛﺒﺔ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل رﺋﻴـﺲ اﻤﺤﻜﻤﺔ ﰲ اﻟﺘﻌﻤﻴـﻢ اﻤﻮﺟﱠ ﻪ إﱃ ﻣﻮﻇﻔﻴﻪ‪ ،‬إﻧـﻪ ﻻﺣﻆ ﻋﲆ ﺑﻌﻀﻬﻢ‬ ‫ﺗﻜﺮار ﺗﺴﻊ ﻣﺨﺎﻟﻔﺎت‪ ،‬ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺒﺎدل اﻷﺣﺎدﻳﺚ واﻟﺘﺤﺪﻳﺎت اﻟﻜﻼﻣﻴﺔ ﺑﻦ اﻤﻮﻇﻔﻦ ﺣﻮل‬ ‫اﻤﺒﺎرﻳﺎت واﻷﻧﺪﻳﺔ‪ ،‬ووﺻﻒ اﻟﻼﻋﺒﻦ‪ ،‬ﻛﻤﺎ اﺗﻬﻢ اﻟﺘﻌﻤﻴﻢ ﺑﻌﺾ اﻤﻮﻇﻔﻦ ﺑﺎﻟﺘﺠﺴـﺲ‬ ‫واﻟﻌﻤـﻞ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺑﻌﺾ أﻃﺮاف اﻟﺪﻋﺎوى‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ ﻣﺨﺎﻟﻔـﺎت ﻣﻨﻬﺎ إﺣﻀﺎر ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻷﺟﻬﺰة ﻣﺜﻞ اﻵﻳﺒﺎد واﻻﻧﺸﻐﺎل ﺑﻬﺎ ﻋﻦ اﻟﻌﻤﻞ وﺗﺒﺎدل اﻟﺮﺳﺎﺋﻞ‪) .‬ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ص ‪(4‬‬

‫ﻣﻠﻒ | »ﺿﺮﺑﺔ ﺳﻮرﻳﺎ«‬

‫ﻣﻨﻊ اﻟﻘﻨﻮات ا§ﺟﻨﺒﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻧﻘﻞ اﻟﺪوري اﻟﺴﻌﻮدي‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻬﻼل‬ ‫ﻋﻠﻤﺖ »اﻟـﴩق« أن ﺗﻮﺟﻴﻬﺎت ﻋﻠﻴﺎ‬ ‫ﺗﺴـﺒﺒﺖ ﰲ إﻟﻐﺎء ﻓﺘﺢ اﻤﺠـﺎل أﻣﺎم‬ ‫اﻟﻘﻨـﻮات ﻏـﺮ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻠﺪﺧﻮل‬ ‫ﰲ اﻤﻨﺎﻓﺴـﺔ ﻋﲆ ﺣﻘـﻮق ﻧﻘﻞ وﺑﺚ‬ ‫ﻣﺴـﺎﺑﻘﺎت اﻻﺗﺤـﺎد اﻟﺴـﻌﻮدي‬ ‫ﻟﻜـﺮة اﻟﻘﺪم‪ ،‬ﺣﻴﺚ أﻋـﺎدت اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻤﻌﻨﻴﺔ‬ ‫وﺿﻊ ﴍوط ﻛﺮاﺳـﺔ ﺑﻴﻊ ﺣﻘـﻮق اﻟﻨﻘﻞ‬ ‫اﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧـﻲ‪ ،‬ﴍط أن ﺗﻜﻮن اﻟﺠﻬﺔ اﻟﺘﻲ‬

‫‪13‬‬ ‫‪13-12‬‬ ‫‪16‬‬

‫ﺳﻼﻣﺔ ﻛﻴﻠﺔ‬

‫ﻏﺴﺎن ﻣﻔﻠﺢ‬

‫ﻋﲇ ﻣﺤﻤﺪ ﻓﺨﺮو‬

‫ﺳﻌﺪ ﻣﺤﻴﻮ‬

‫ﺑ ﱠﺮأت ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻟﺒﺪاﻳﺎت اﻟﻴﻤﻨﻴﺔ اﻟﺠﺰاﺋﻴﺔ اﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﰲ ﺷﺆون اﻹرﻫﺎب أﻣﺲ اﻟﺨﻤﻴﺲ ﺧﻤﺴﺔ ﺳﻌﻮدﻳﻦ ﻣﻦ ﺗﻬﻤﺔ ﺗﺸﻜﻴﻞ‬ ‫ﻋﺼﺎﺑﺔ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﺗﻨﺘﻤﻲ إﱃ ﺗﻨﻈﻴﻢ اﻟﻘﺎﻋﺪة واﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻋﻤﻠﻴﺎت إرﻫﺎﺑﻴﺔ‪ ،‬وأداﻧﺘﻬﻢ ﺑﺘﻬﻤﺔ »ﺗﺰوﻳﺮ ﺑﻄﺎﻗﺎت ﻫﻮﻳﺔ ﺷﺨﺼﻴﺔ‬ ‫ﻳﻤﻨﻴﺔ‪ ،‬ودﺧﻮل أراﴈ اﻟﻴﻤﻦ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻏﺮ ﻣﴩوﻋﺔ«‪) .‬أ ف ب( اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻐﺎﻣﺪي‬

‫‪ ٢٥‬أﻟﻒ ﻣﺼﺮي ﻏﺎدروا اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻧﻬﺎﺋﻴ ًﺎ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﻮﻧﻲ‬ ‫ﻗﺎل اﻟﺴﻔﺮ اﻤﴫي ﰲ اﻟﺮﻳﺎض ﻋﻔﻴﻔﻰ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻮﻫﺎب‪ ،‬إن أﻋﺪاد اﻤﻐﺎدرﻳﻦ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ ً‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﻌﻤﺎﻟـﺔ اﻤﴫﻳـﺔ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻣﻨﺬ‬ ‫ﺑﺪاﻳﺔ اﻟﻔـﱰة اﻟﺘﺼﺤﻴﺤﻴـﺔ ﺗﻨﺎﻗﺼﺖ‬ ‫ﻣﻦ ‪ 700‬ﺷـﺨﺺ ﰲ ﺑﻌﺾ اﻷﻳﺎم إﱃ‬ ‫ﺳﺘﻦ‪ ،‬ﻳﻮم اﻟﺜﻼﺛﺎء اﻤﺎﴈ‪.‬‬ ‫وﻗـﺪﱠر ﰲ ﺗﴫﻳـﺢ ﻟـ»اﻟـﴩق« ﻋـﺪد‬ ‫اﻤﻐﺎدرﻳﻦ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ ً ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 25‬أﻟﻒ واﻓﺪ ﻣﻨﺬ‬ ‫ﺑﺪاﻳـﺔ ﻣﻬﻠﺔ اﻟﺘﺼﺤﻴﺢ‪ ،‬وﻗـﺎل إن ﻗﻨﺼﻠﻴﺘﻲ‬ ‫اﻟﺮﻳـﺎض وﺟﺪة ﺧﺼﺼﺘﺎ ﻳـﻮم اﻟﺜﻼﺛﺎء ﻣﻦ‬ ‫ﻛﻞ أﺳـﺒﻮع ﻟﱰﺣﻴـﻞ اﻤﴫﻳـﻦ اﻟﺮاﻏﺒﻦ ﰲ‬ ‫اﻤﻐـﺎدرة ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ ً ﺑﻨﺎء ﻋـﲆ رﻏﺒﺘﻬﻢ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ ً‬ ‫أن ﻣﻨﺪوﺑﻦ ﻣﻦ اﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ ﻳﻮﺟﺪون ﰲ إدارة‬ ‫ﺗﺮﺣﻴـﻞ اﻟﻮاﻓﺪﻳﻦ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ اﻟﺪﻋﻢ واﻤﺴـﺎﻧﺪة‬ ‫وﺗﺴﻬﻴﻞ إﺟﺮاءات اﻤﻐﺎدرﻳﻦ‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ أن اﻤﻜﺘﺐ اﻟﻌﻤﺎﱄ ﰲ اﻟﺴﻔﺎرة‬ ‫اﺳـﺘﻄﺎع ﺗﻮﻓﺮ ﻓﺮص ﻋﻤﻞ ﻵﻻف اﻤﴫﻳﻦ‬

‫ﻣﻨـﺬ ﺑﺪاﻳﺔ اﻤﻬﻠـﺔ‪ ،‬وأﻧﻪ ﻳﺘﻠﻘـﻰ ﻃﻠﺒﺎت ﻣﻦ‬ ‫ﺣﻦ إﱃ آﺧﺮ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ اﻟﴩﻛﺎت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫ﻟﻄﻠﺐ ﻋﻤـﺎل ﻣﴫﻳﻦ وﺗﻮﻓـﺮ ﻓﺮص ﻋﻤﻞ‬ ‫ﻟﻬﻢ‪.‬‬ ‫وأﻓﺎد ﺑﺄن ﺟﻬﻮد اﻟﺴﻔﺎرة اﻤﴫﻳﺔ ﻋﱪ‬ ‫ﻣﻜﺎﺗﺒﻬـﺎ اﻟﻌﻤﺎﻟﻴـﺔ وﻗﻨﺼﻠﻴﺎﺗﻬﺎ ﰲ اﻟﺮﻳﺎض‬ ‫وﺟـﺪة ﻣﺘﻮاﺻﻠـﺔ ﻤﺴـﺎﻋﺪة اﻤﴫﻳـﻦ ﻋﲆ‬ ‫ﺗﺼﺤﻴـﺢ أوﺿﺎﻋﻬﻢ ﺳـﻮاء ﺑﻨﻘـﻞ ﻛﻔﺎﻟﺘﻬﻢ‬ ‫ﻟﻜﻔﻼء ﺟﺪد أو اﻤﻐـﺎدرة اﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون‬ ‫ﻣﻊ اﻟﺠﻮازات اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬ﻣﺆﻛـﺪا ً أن اﻷﻣﻮر‬ ‫ﺗﺴـﺮ ﺑﺸـﻜﻞ ﺟﻴﺪ وﺑـﺮوح أﺧﻮﻳـﺔ‪ .‬وﻧﻮه‬ ‫اﻟﺴـﻔﺮ ﻋﻔﻴﻔـﻲ ﺑﺎﻟﺘﻌـﺎون اﻤﺨﻠﺺ ‪-‬ﻋﲆ‬ ‫ﺣـﺪ ﺗﻌﺒﺮه‪ -‬اﻟﺬي ﱠ‬ ‫ﺗﻠﻘﺘـﻪ ﻗﻨﺼﻠﻴﺘﺎ ﻣﴫ ﰲ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض وﺟﺪة ﻣﻦ إدارة اﻟﺠﻮازات ﻟﺘﺴﻬﻴﻞ‬ ‫ﻣﻐـﺎدرة اﻤﴫﻳـﻦ‪ ،‬ﻻﻓﺘـﺎ ً إﱃ دور وزارة‬ ‫اﻟﻌﻤـﻞ ﰲ ﺗﺬﻟﻴـﻞ اﻟﻌﻘﺒﺎت اﻟﺘﻲ ﻧﺸـﺄت ﻋﻦ‬ ‫ﺗﻮﻓﻴﻖ أوﺿﺎع اﻟﻌﻤﺎﻟـﺔ اﻤﴫﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﻧﻘﻠﺖ‬ ‫ﻛﻔﺎﻟﺘﻬﺎ ﻟﻜﻔﻼء آﺧﺮﻳﻦ‪.‬‬ ‫)ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ص ‪(17‬‬

‫ﺳﺘﺔ آﻻف ّ‬ ‫ﻣﺤﻞ ﺑﺼﺮﻳﺎت‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ..‬دون‬ ‫ﻋﺎﻣﻠﺔ ﺳﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫‪17‬‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬اﻟﴩق‬

‫اﻟﻌﻄﻮي ﻟـ |‪ :‬اﻟﺒﺪون‬ ‫ﻣﻮﺟﻮدون ﻓﻲ اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‪..‬‬ ‫وﺗﺼﺤﻴﺢ أوﺿﺎﻋﻬﻢ ﻳﺤﺪ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺸﻜﻼﺗﻬﻢ‬ ‫‪3‬‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﻮﻧﻲ‬

‫وﺛﺎﺋﻖ ﺗﺘﺤﺪث‪ :‬ﻗﺮارات اﻟﻤﺪرﺳﺔ ﻳﺸﺎرك ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻤﻌﻠﻤﻮن‬ ‫رﺟﺎل أﻤﻊ ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ ﻣﻔﺮق‬ ‫اﻹﺟـﺎزة اﻷﺳـﺒﻮﻋﻴﺔ ﻫـﻲ‬ ‫اﻟﺠﻤﻌـﺔ ﻓﻘـﻂ‪ ،‬وإﺟـﺎزة‬ ‫اﻟﻌﻴﺪ ﻳﻮم واﺣﺪ‪ ،‬أﻣﺎ اﻟﻄﻼّب‬ ‫ﻓﻴُﻤﻨﺤـﻮن ﻳﻮﻣﺎ ً إﺿﺎﻓﻴـﺎ ً ﻣﻦ أﺟﻞ‬

‫أن ﻳﺴـﺘﺤﻤّ ﻮا ﻟﻠﻌﻴـﺪ‪ .‬واﻹدارة‬ ‫اﻤﺪرﺳـﻴﺔ ﺗُﻤـﺎرس ﺑـﻼ ﻣﺮﻛﺰﻳﺔ‬ ‫وﺑـﺮوح ﻓﺮﻳـﻖ ﻋﻔﻮي ﻳﻘـ ّﺮر ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻣﺪﻳﺮ اﻤﺪرﺳـﺔ وﻓﺮﻳﻖ اﻤﻌﻠﻤﻦ ﻣﺎ‬ ‫ﻳﻨﺎﺳﺐ وﺿﻌﻬﻢ‪ ،‬وﻳﻨﻔﺬون‪.‬‬ ‫وﻗـﺪ وﻗﻔـﺖ »اﻟـﴩق« ﻋﲆ‬

‫ﻣﻨﻈﺮ ﻋﺎم ﻤﺒﻨﻰ اﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ اﻟﺒﺘﻴﻠﺔ‬

‫وﺛﻴﻘـﺔ »ﻣﺨﻄﻮﻃﺔ« ﻣﻜﺘﻮﺑﺔ ﺑﺨﻂ‬ ‫اﻟﻴﺪ‪ ،‬ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ »‪ 56‬ﻋﺎﻣﺎً«‪،‬‬ ‫ﺗﻈﻬـﺮ اﻟﻔـﺮق ﺑـﻦ ﺻﻼﺣﻴـﺎت‬ ‫اﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ ﰲ اﻤـﺎﴈ واﻟﺤـﺎﴐ‪،‬‬ ‫وﻛﻴـﻒ ﻛﺎن ﻣﺪﻳـﺮو اﻤـﺪارس‬ ‫ﰲ اﻤﻨﺎﻃـﻖ اﻟﻨﺎﺋﻴـﺔ ﻳﻤﺎرﺳـﻮن‬

‫اﻟﻼﻣﺮﻛﺰﻳـﺔ ﺑﺮوح ﻣﻦ اﻤﺴـﺆوﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻀﺎﻣﻨﻴﺔ واﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﰲ ﺻﻨﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟﻘﺮار‪.‬‬ ‫وﻣـﻦ أﻫـﻢ اﻤﻔﺎرﻗـﺎت اﻟﺘـﻲ‬ ‫اﻃﻠﻌﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ »اﻟﴩق« ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫اﻷدﻳـﺐ واﻟﻜﺎﺗـﺐ إﺑﺮاﻫﻴـﻢ ﻃﺎﻟﻊ‬ ‫اﻷﻤﻌﻲ‪ ،‬ﻣﺨﻄﻮﻃـﺔ ورﻗﻴﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ‬ ‫ُﻛﺘﺒـﺖ ﰲ ﻋـﺎم ‪1378‬ﻫــ‪ ،‬ﺗﻌﻮد‬ ‫إﱃ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺪرﺳـﺔ »اﻟﺒﺘﻴﻠﺔ« آﻧﺬاك‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﺎرزﻳﻖ‪ ،‬وﺗﻮﺛﱢﻖ‬ ‫ﻃﻠﺒـﺎ ً ﺗﻘﺪم ﺑﻪ ﻃﻼب اﻤﺪرﺳـﺔ إﱃ‬ ‫اﻤﺪﻳﺮ ﻟﻠﺴـﻤﺎح ﻟﻬـﻢ ﺑﺎﻟﻐﻴﺎب ﻋﻦ‬ ‫اﻤﺪرﺳـﺔ ﰲ ﻳـﻮم »اﻷرﺑﻌﺎء« ﻷﺟﻞ‬ ‫اﻟﺬﻫـﺎب إﱃ إﺣـﺪى اﻟـﱪك اﻤﺎﺋﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺗﺒﻌﺪ ﻋـﻦ ﻣﻨﺎزﻟﻬﻢ ﻣﺴـﺎﻓﺔ‬ ‫ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺎﻟﺴﻬﻠﺔ ﺑﻬﺪف اﻻﺳﺘﺤﻤﺎم‬ ‫اﺳـﺘﻌﺪادا ً ﻟﻼﺣﺘﻔﺎل ﺑﻘﺪوم اﻟﻌﻴﺪ‬ ‫ﻛﻮﻧﻪ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻛﺎن ﻋﲆ اﻷﺑﻮاب‪.‬‬ ‫وﺗﺮﺻـﺪ اﻟﻮﺛﻴﻘـﺔ اﺟﺘﻤﺎﻋـﺎ ً‬ ‫ﻟﻬﻴﺌﺔ اﻟﺘﺪرﻳﺲ ردت ﻓﻴﻪ ﺑﺸـﻜﻞ‬ ‫رﺳﻤﻲ ﺑﺎﻤﻮاﻓﻘﺔ واﻟﺴﻤﺎح ﻟﻠﻄﻼب‬ ‫ﺑﺎﻟﻐﻴﺎب‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺗُﻈﻬﺮ اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺗﺬﻳﻴﻞ‬ ‫ﻗـﺮار إداري ﺑﺄﺳـﻤﺎء اﻤﻌﻠﻤـﻦ‬ ‫)ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ص ‪(5‬‬ ‫آﻧﺬاك‪.‬‬

‫ﺳـﺘﺤﺼﻞ ﻋـﲆ اﻟﺤﻘـﻮق ﴍﻛـﺔ أو ﻗﻨﺎة‬ ‫ﺳـﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬وأﺷـﺎرت ﻣﺼـﺎدر إﱃ أن ﻫﺬا‬ ‫اﻟﴩط ﺗﻤـﺖ إﻋﺎدﺗﻪ ﺑﻨﺎ ًء ﻋـﲆ ﺗﻮﺟﻴﻬﺎت‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬـﺎت ﻋﻠﻴﺎ‪ ،‬وﺑﺬﻟﻚ أﺻﺒﺢ اﺳـﺘﻤﺮار‬ ‫ﺑﺚ اﻤﺴـﺎﺑﻘﺎت اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻋـﲆ اﻟﻘﻨﻮات‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﺿﻴـﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻫـﻮ اﻤﺮﺟﺢ‪ ،‬ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺮﻏـﻢ ﻣـﻦ أن ﻋﺮض ﻗﻨﺎة ﻻﻳﻦ ﺳـﺒﻮرت‬ ‫ﻣﺎزال ﻗﺎﺋﻤﺎ ً ﺣﺴـﺐ ﺑﻴﺎﻧﻬﺎ اﻟﺴـﺎﺑﻖ اﻟﺬي‬ ‫أﻋﻠﻨﺖ ﻓﻴﻪ أﻧﻬﺎ رﺻﺪت ﻣﺒﻠﻎ ﻣﺎﺋﺘﻲ ﻣﻠﻴﻮن‬ ‫رﻳﺎل ﻟﻠﻤﻮﺳﻢ اﻟﻮاﺣﺪ‪) .‬ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ص ‪(21‬‬

‫أﺳﺒﺎب ﻣﺠﻬﻮﻟﺔ ﺗﺆﺟﻞ اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻏﺮﻓﺔ ﺟﺪة‬

‫ﺟﺪة ‪ -‬رﻧﺎ اﻟﺤﻜﻴﻢ‬

‫‪17‬‬


‫الجمعة ‪ 7‬ذو القعدة ‪1434‬هـ ‪ 13‬سبتمبر ‪2013‬م العدد (‪ )649‬السنة الثانية‬

‫الغياب وإسناد أعمال‬ ‫إدارية لفنيين من أبرز‬ ‫مخالفات الجهات الحكومية‬

‫أبها ‪ -‬عبده اأسمري‬ ‫وضع�ت هيئ�ة الرقاب�ة‬ ‫والتحقي�ق ح�اات الغي�اب‬ ‫والتأخ�ر ي ال�دوام ي امرتبة‬ ‫اأوى للمخالف�ات اأعى وقوعا‬ ‫ي عدد م�ن اإدارات الحكومية‬ ‫وفروعه�ا ي مناطق امملك�ة‪ ،‬تلتها‬

‫مخالف�ة تش�غيل فني�ن ي أعم�ال‬ ‫إدارية ي تلك اإدارات‪.‬‬ ‫وق�ال مدير ع�ام اإدارة العامة‬ ‫للمتابع�ة والبح�وث امتح�دث‬ ‫الرس�مي لهيئ�ة الرقاب�ة والتحقيق‬ ‫عبدالعزي�ز امجي ل�»ال�رق»‪ ،‬إن‬ ‫الج�وات أثبتت كذل�ك وجود تأخر‬ ‫ي تنفيذ عدد من امشاريع الحكومية‬

‫والتقص�ر ي اإراف وامتابع�ة‬ ‫م�ن قبل بع�ض الجه�ات الفنية ي‬ ‫اإدارات الحكومي�ة‪ ،‬ونق�ص ي‬ ‫الكوادر وامستلزمات الطبية ي عدد‬ ‫من امرافق الصحية بامملكة‪.‬‬ ‫وذك�ر أن م�ن ب�ن امخالفات‬ ‫كذلك س�وء امباني الحكومية وقِدم‬ ‫بعضه�ا خصوص�ا ي اإدارات‬

‫التعليمية واإيوائية‪.‬‬ ‫وأضاف امج�ي أن عمل الهيئة‬ ‫من خ�ال مراقبيها يتس�م بعنر‬ ‫الفجائية ي إجراءات الرقابة ورعة‬ ‫أداء امه�ام‪ ،‬مش�را إى أن هن�اك‬ ‫تنس�يقا ب�ن الجه�ات الحكومي�ة‬ ‫والهيئة أداء امهام الرقابية امنوطة‬ ‫بهم‪.‬‬

‫‪national@alsharq.net.sa‬‬

‫‪3‬‬

‫الرئيس اليمني يشيد بمساعدات العطوي لـ |‪ :‬البدون موجودون في المملكة‬ ‫وتصحيح أوضاعهم يحد من مشكاتهم‬ ‫المملكة المهمة لباده‬ ‫صنعاء ‪ -‬واس‬ ‫أش�اد الرئيس اليمني عبد ربه‬ ‫منص�ور ه�ادي بجه�ود‬ ‫امملكة العربية الس�عودية‬ ‫بقي�ادة خ�ادم الحرم�ن‬ ‫الريف�ن املك عب�د الله‬ ‫ب�ن عب�د العزي�ز وبم�ا تقدمه‬ ‫م�ن مس�اعدات مهم�ة وكبرة‬ ‫لليم�ن خصوصا ي هذا الظرف‬ ‫ااستثنائي الحرج الذي تمر به‬ ‫اليم�ن عى مختلف امس�تويات‬ ‫ااقتصادية واأمنية والسياسية‪.‬‬

‫خادم الحرمن الريفن‬ ‫ج�اء ذلك ل�دى اس�تقباله‬ ‫أمس بصنعاء سفر امملكة لدى‬

‫اليمن عي بن محم�د الحمدان‪،‬‬ ‫حي�ث جرت مناقش�ة ع�دد من‬ ‫القضاي�ا وامواضي�ع امتصل�ة‬ ‫بالعاق�ات اأخوية بن البلدين‬ ‫الشقيقن‪.‬‬ ‫م�ن جه�ة أخرى اس�تقبل‬ ‫وزي�ر الدف�اع اليمن�ي‪ ،‬الل�واء‬ ‫الرك�ن محم�د ن�ار أحم�د‬ ‫أم�س الس�فر ع�ي الحم�دان‪.‬‬ ‫وجرى خ�ال اللقاء بحث أوجه‬ ‫التعاون بن البلدين الش�قيقن‬ ‫ي مختل�ف امج�اات وس�بل‬ ‫تطويرها وتعزيزها‪.‬‬

‫الرياض ‪ -‬محمد العوني‬ ‫أكد نائب رئيس اللجنة‬ ‫اأمنية ي مجلس الش�ورى‬ ‫عبدالرحم�ن‬ ‫الدكت�ور‬ ‫العط�وي وج�ود فئ�ة‬ ‫«الب�دون» ي امملك�ة‪ ،‬افتا‬ ‫إى أن الفئة التي بحاجة معالجة‬ ‫أوضاعه�ا واضح�ة ومح�دودة‪،‬‬ ‫داعي�ا وكال�ة وزارة الداخلي�ة‬ ‫لأح�وال امدني�ة إى اإراع ي‬ ‫تصحي�ح أوضاعه�م ومراع�اة‬ ‫إنس�انيتهم‪ ،‬فال�وزارة لديه�ا‬

‫وس�ائلها للتعرف عى من تسلل‬ ‫أو أخفى أو مزق وثائقه الثبوتية‬ ‫وكل م�ا ي�دل ع�ى جنس�يته‪،‬‬ ‫وتحديدهم‪ ،‬وا يجوز أن يترر‬ ‫غره�م بس�ببهم‪ ،‬مش�را إى أن‬ ‫الش�ورى رف�ع للمقام الس�امي‬ ‫بشأنهم‪.‬‬ ‫وقال العط�وي ل�«الرق»‪:‬‬ ‫بناء عى ما ل�دى وزارة الداخلية‬ ‫من معلومات وبيانات من لديهم‬ ‫وثائق ومس�تندات ومشاهد عى‬ ‫انتمائهم لقبائل وأر س�عودية‬ ‫فم�ن ال�ازم منحه�م وثائ�ق‬

‫أو بطاق�ات مؤقت�ة يتمتع�ون‬ ‫م�ن خاله�ا ب�كل م�ا يتمتع به‬ ‫امواطن الس�عودي م�ن حقوق‪،‬‬ ‫م�ع رورة اإراع ي إنه�اء‬ ‫اإجراءات الخاصة بالنظام الذي‬ ‫كش�ف عن إعداده وكيل الوزارة‬ ‫لأح�وال امدني�ة قب�ل أكثر من‬ ‫عام‪.‬‬ ‫وأوضح أن وجود البدون ي‬ ‫امملكة له أس�باب واضحة حيث‬ ‫تربطه�م عاقات نس�ب وقرابة‬ ‫مثبتة رعا بالقبائل الس�عودية‬ ‫وبش�يوخها وب�اأر والعائات‬

‫الس�عودية‪ ،‬وصحح�ت أوض�اع‬ ‫كث�ر منه�م ومنح�وا الجنس�ية‬ ‫السعودية‪ ،‬ومن لم تتبن حالتهم‬ ‫منحوا بطاقات مؤقتة إا أن هذه‬ ‫البطاقات ا تمنحهم كل الحقوق‬ ‫التي للمواطنن أو حتى امقيمن‬ ‫وهو ما يفتح الباب أمام وقوعهم‬ ‫ي مش�كات الفق�ر والجه�ل‬ ‫وام�رض والوق�وع ي راك‬ ‫تجار امخ�درات ودعاة التخريب‬ ‫واإره�اب وأحيان�ا اانح�راف‬ ‫اأخاق�ي والس�لوكي‪ ،‬وكذل�ك‬ ‫اإصاب�ة باأم�راض النفس�ية‪.‬‬

‫وأش�ار العط�وي إى أن مجلس‬ ‫الش�ورى يوي هذه الفئة اهتماما‬ ‫ويس�عى إى معالج�ة أوضاعها‬ ‫بم�ا يكفل له�ا حقوقها الرعية‬ ‫واإنسانية ويحافظ عى امصلحة‬ ‫العام�ة اأمني�ة وااقتصادي�ة‬ ‫وااجتماعية والسياس�ية‪ .‬مشرا‬ ‫إى أن امجل�س أص�در عددا من‬ ‫ام�واد ي بع�ض اأنظم�ة ذات‬ ‫العاق�ة رفع�ت لوي اأم�ر منها‬ ‫ما تم إق�راره ومنها ما هو تحت‬ ‫الدراس�ة وه�و مح�ل متابع�ة‬ ‫واهتمام من امجلس‪.‬‬

‫جامعة نايف تد ِرب قادة اأمن توزيع بدات السكن على ‪ 200‬أسرة سورية نازحة في لبنان «ملتقى ااتصاات» يناقش‬ ‫أمن المعلومات‬ ‫على التخطيط ااستراتيجي‬ ‫بروت ‪ -‬واس‬

‫الرياض ‪ -‬يوسف الكهفي‬ ‫اختتم�ت كلي�ة التدري�ب‬ ‫بجامع�ة ناي�ف العربي�ة‬ ‫للعل�وم اأمني�ة أم�س‬ ‫أعم�ال الحلق�ة العلمي�ة‬ ‫الخاص�ة الثاني�ة «تنمي�ة‬ ‫امه�ارات ااس�راتيجية للق�ادة»‬ ‫الت�ي نظمته�ا بمق�ر الجامعة ي‬ ‫الرياض‪ ،‬واستفاد منها ‪ 25‬قائدا ً‬ ‫من قيادات ق�وات اأمن الخاصة‬ ‫بامملك�ة ي التعرف عى اأس�س‬ ‫واأبع�اد الحديث�ة لتطوير اأداء‪،‬‬ ‫ي مج�ال القيادة التي تس�هم ي‬ ‫الوصول إى أعى درجات الفاعلية‬ ‫وحس�ن اأداء‪ ،‬وتزويد امشاركن‬ ‫بامه�ارات الفني�ة والعملي�ة‬ ‫إع�داد الخط�ط ااس�راتيجية‬ ‫اأمنية وخطط الط�وارئ وكيفية‬ ‫ااس�تفادة من اإمكانات امتاحة‪،‬‬ ‫وتنمي�ة ق�درات امش�اركن عى‬ ‫دراس�ة امه�ارات الس�لوكية ي‬ ‫مج�ال التعام�ل م�ع منس�وبي‬ ‫القطاع ومعالج�ة الخافات التي‬ ‫قد تنش�أ بينهم واأس�اليب التي‬ ‫تعينهم عى كس�ب ثق�ة العاملن‬ ‫واس�تغال مهاراتهم بم�ا يكفل‬ ‫حسن سر العمل‪ ،‬وتنمية مهارات‬ ‫التفكر والتخطيط ااس�راتيجي‬ ‫ع�ى مس�توى امنظم�ات اأمنية‬ ‫واكتش�اف الطاقات القيادية لدى‬

‫امشاركن‪.‬‬ ‫وق�ال رئي�س الجامع�ة‬ ‫الدكتور جمعان رقوش إن تنظيم‬ ‫الجامع�ة له�ذه الحلق�ة يأتي ي‬ ‫إطار سعي جامعة نايف لتحقيق‬ ‫اأم�ن بمفهومه الش�امل خاصة‬ ‫ي ظل امه�ددات اأمنية وتنوعها‬ ‫ي الع�ر الحدي�ث‪ ،‬لتكون هذه‬ ‫الحلق�ة العلمي�ة منطلق�ا ً للجمع‬ ‫ب�ن اأس�اليب العلمي�ة لدع�م‬ ‫مهارات القادة مواجهة امشكات‬ ‫واأح�داث التي تط�رأ ي منطقة‬ ‫العمل اأمني‪.‬‬ ‫وأوض�ح عميد كلية التدريب‬ ‫ي الجامع�ة ام�رف العلمي عى‬ ‫الحلق�ة الل�واء الدكت�ور محم�د‬ ‫الراء أن هذه الحلقة هي الثانية‬ ‫ي إطار التعاون امشرك مع قوات‬ ‫اأم�ن الخاصة‪ ،‬ما له م�ن أهمية‬ ‫بالغ�ة ودور ب�ارز ي رفع كفاءة‬ ‫امش�اركن وتبادل الخرات فيما‬ ‫بينهم‪.‬‬ ‫م�ن جهته ق�ال قائ�د قوات‬ ‫اأم�ن الخاص�ة الفري�ق الرك�ن‬ ‫محمد العمان�ي إن هذه الحلقات‬ ‫العلمي�ة تنف�ذ ي إط�ار خط�ة‬ ‫اسراتيجية لقوات اأمن الخاصة‬ ‫وبتوجي�ه وإراف م�ن وزي�ر‬ ‫الداخلي�ة اأمر محم�د بن نايف‬ ‫بن عبدالعزي�ز إيمانا ً منه بأهمية‬ ‫التأهيل امعري لرجل اأمن ‪.‬‬

‫الرياض ‪ -‬واس‬

‫نفذت الحملة السعودية‬ ‫اأش�قاء‬ ‫لن�رة‬ ‫السورين أمس امرحلة‬ ‫الثاني�ة م�ن م�روع‬ ‫إيج�ارات امس�اكن‬ ‫للعائ�ات الس�ورية النازحة‬ ‫ي لبنان‪.‬‬ ‫وق�ال امدي�ر اإقليم�ي‬ ‫للحملة ي لبنان وليد الجال‪،‬‬ ‫إن الحملة سلمت أمس مائتي‬ ‫ش�يك مائت�ي عائلة س�ورية‬ ‫نازحة ي منطقة برجا جنوب‬ ‫العاصمة بروت‪ .‬مش�را ً إى‬ ‫أن القيمة اإجمالية للمروع‬ ‫تبل�غ مليون�ن و‪ 800‬أل�ف‬ ‫دوار أمريكي‪.‬‬

‫أحد امستفيدين يتسلم شيكه من اللجنة‬

‫(واس)‬

‫اس�تعرض نخبة من امختص�ن ي مجال ااتصاات وتقني�ة امعلومات‬ ‫م�ن امملكة وخارجها أمس اأول أبرز وس�ائل وبرامج التعهيد وحماية‬ ‫وأمن امعلومات‪ ،‬خال ملتقى القمة الرابع لاتصاات وتقنية امعلومات‪،‬‬ ‫الذي نظمته جمعية الحاسبات الس�عودية بالتعاون مع مجموعة نسيبا‬ ‫وبراك�ة اس�راتيجية من برنام�ج التعام�ات اإلكروني�ة الحكومية‬ ‫ّ‬ ‫«ير»‪.‬‬ ‫وتن�اول املتقى الذي عقد عى مدار يومن ي فندق اإنركونتينينتال عددا ً‬ ‫م�ن النقاط ي مجال حماي�ة وأمن امعلومات‪ ،‬حيث عقدت عديد من جلس�ات‬ ‫النقاش بهدف نقل امعرفة وتبادل اأفكار ي مجال الحماية الرقمية‪.‬‬ ‫وقال امدير العام لرنامج ّ‬ ‫«ير» امهندس عي آل صمع خال كلمة ألقاها‬ ‫نيابة عن وزير ااتصاات وتقنية امعلومات امهندس محمد ما‪ ،‬إن نمو مجال‬ ‫ااتصاات وتقنية امعلومات وتطويره بش�كل مس�تدام يستلزمان عماً دؤوبا ً‬ ‫ومتكاماً من القطاعن العام والخاص مسايرة هذا التطور من أجل ااستفادة‬ ‫منه ي تحسن اأعمال ورفع جودة ما يتم تقديمه من خدمات‪.‬‬

‫آل حسين‪ :‬احترام حقوق اإنسان من أولويات المملكة ‪ .‬ونائب السفير البريطاني يشيد ب ـ «المناصحة»‬ ‫الرياض ‪ -‬واس‬ ‫أك�د نائ�ب رئي�س هيئ�ة‬ ‫حق�وق اإنس�ان الدكت�ور‬ ‫زيد آل حس�ن لنائب السفر‬ ‫الريطان�ي ل�دى امملك�ة‬ ‫جولي�ان ري�ي‪ ،‬أن إح�دى‬ ‫أولويات حكومة امملكة هي العمل‬ ‫عى احرام وحماية حقوق اإنسان‪،‬‬ ‫وذل�ك تنفي�ذا ً مقت�ى م�ا ورد ي‬ ‫النظام اأساي للحكم امستمد من‬

‫الريعة اإس�امية‪ ،‬مؤكدا ً حرص‬ ‫امملك�ة عى وض�ع اأنظم�ة التي‬ ‫تحفظ هذه الحقوق وتحميها‪.‬‬ ‫وب�ن خ�ال اس�تقباله‬ ‫نائب الس�فر أمس ي مق�ر الهيئة‬ ‫بالرياض‪ ،‬أن امملكة حققت عديدا ً‬ ‫م�ن النقات امهمة ي مجال حقوق‬ ‫اإنس�ان‪ ،‬حي�ث إن هن�اك تط�ورا ً‬ ‫افت�ا ً ي قضي�ة التفاع�ل بإيجابية‬ ‫والتعاطي برعة مع تلك القضايا‪،‬‬ ‫وأن أي قضية تحال للقضاء تحظى‬

‫بالعدالة الرعية وا تتدخل الهيئة‬ ‫ي القض�اء ال�ذي يم�ارس عمل�ه‬ ‫باستقالية‪.‬‬ ‫وأفاد أن العمل ااجتماعي ي‬ ‫امملك�ة جميعه يصب ي ما يصون‬ ‫حق�وق اإنس�ان‪ ،‬وأن هن�اك أكثر‬ ‫م�ن ‪ 1000‬جمعية ت�ؤدي أدوارها‬ ‫اإنس�انية لجميع رائ�ح امجتمع‬ ‫إضاف�ة أدوار الهيئ�ة وجمعي�ة‬ ‫حقوق اإنسان‪.‬‬ ‫وأضاف إن حقوق اإنس�ان‬

‫بالنس�بة للمملكة هي رس�الة‪ ،‬وقد‬ ‫ظهر ذل�ك جليا ً من خال مبادرات‬ ‫خ�ادم الحرم�ن الريف�ن امل�ك‬ ‫عبدالل�ه بن عبدالعزي�ز الرامية إى‬ ‫التعاي�ش الس�لمي بن الش�عوب‪،‬‬ ‫مستش�هدا ً بكلمته ي اأمم امتحدة‬ ‫عندم�ا أك�د أن الح�وار س�يحقق‬ ‫انتصارا ً باهرا ً أحسن ما ي اإنسان‬ ‫عى أسوأ ما فيه‪.‬‬ ‫وأوض�ح ح�رص واهتم�ام‬ ‫امملك�ة بحماية وتعزيز اإنس�ان‪،‬‬

‫كما تؤم�ن بأهمية التع�اون البناء‬ ‫والتفاع�ل بإيجابي�ة م�ع ال�دول‬ ‫الصديقة‪ ،‬بحكم أن مس�ائل حقوق‬ ‫اإنس�ان ترتك�ز ع�ى التش�اور‬ ‫والتعاون بن جميع الدول ومن هنا‬ ‫تس�تفيد الدول من تجارب بعضها‬ ‫البعض‪.‬‬ ‫وط�رح نائ�ب الس�فر من‬ ‫جانب�ه ع�ددا ً م�ن ااستفس�ارات‬ ‫حول مهام الهيئة‪ ،‬وبعض اأنظمة‬ ‫واممارس�ات‪ ،‬الت�ي أج�اب عليه�ا‬

‫الدكتور زيد آل حسن‪.‬‬ ‫وأش�اد ري�ي بتقري�ر حال�ة‬ ‫حق�وق اإنس�ان وم�ا تضمنه من‬ ‫ش�فافية وقراءة حقوقي�ة واقعية‪،‬‬ ‫كم�ا أثن�ى ع�ى تجرب�ة امملكة ي‬ ‫مكافح�ة اإره�اب خاص�ة مرك�ز‬ ‫اأم�ر محمد بن ناي�ف للمناصحة‬ ‫والرعاي�ة بصفت�ه أح�د النم�اذج‬ ‫اممي�زة الت�ي تعك�س الرعاي�ة‬ ‫وااهتم�ام ال�ذي تقدم�ه وزارة‬ ‫الداخلية للموقوفن‪.‬‬

‫«اإغاثة اإسامية»‪ :‬رسالتنا إنسانية‪ ..‬وبرامجنا تضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها‬ ‫الرياض ‪ -‬محمد فضل الله‬ ‫أك�د اأم�ن الع�ام لرابطة‬ ‫العالم اإس�امي‪ ،‬الدكتور‬ ‫عبد الله الرك�ي‪ ،‬أن لهيئة‬ ‫اإغاث�ة اإس�امية الت�ي‬ ‫ي�رأس مجل�س إدارته�ا‬ ‫نش�اطا ً كب�را ً ي اأردن ولبن�ان‬ ‫وتركي�ا لركيزه�ا ع�ى قضي�ة‬ ‫الاجئن السورين‪.‬‬ ‫وأوض�ح الرك�ي‪ ،‬خ�ال‬ ‫حف�ل الهيئة الثال�ث أمس اأول‬ ‫ي قر الثقافة بحي الس�فارات‬ ‫ي الري�اض بحض�ور س�فراء‬ ‫وديبلوماس�ين‪ ،‬أن�ه زار مواقع‬ ‫عم�ل الهيئ�ة ي اأردن ووج�د‬ ‫تعاون�ا ً م�ع امؤسس�ات امعنية‪،‬‬

‫وش�دد ع�ى أن رس�الة «اإغاثة‬ ‫اإسامية» هي العمل اإنساني‪.‬‬ ‫ولف�ت إى ح�رص الهيئ�ة‪،‬‬ ‫الت�ي تنطلق من امملك�ة بقيادة‬ ‫خ�ادم الحرم�ن الريفن املك‬ ‫عبدالله بن عبدالعزيز‪ ،‬عى العمل‬ ‫اإنس�اني وخدم�ة امحتاج�ن‬ ‫س�وا ًء الاجئن أو غرهم‪ ،‬وذكر‬ ‫أن للهيئ�ة برامج عامي�ة عدة ي‬ ‫جنوب رق آسيا ودول إفريقيا‪.‬‬ ‫ونبَه إى دق�ة برامج اإغاثة‬ ‫اإس�امية بحي�ث تص�ل إى‬ ‫مس�تحقيها وه�و م�ا تتابع�ه‬ ‫مكاتبه�ا ي فلس�طن ولبن�ان‪،‬‬ ‫وأكد‪« :‬ليس كل ما يقال عن عدم‬ ‫وصول اإغاثات إى مس�تحقيها‬ ‫هو صحيح»‪.‬‬

‫ونوَه بتع�اون منظمة اأمم‬ ‫ً‬ ‫خاصة ي اأعمال الخرية‬ ‫امتحدة‬ ‫ً‬ ‫اإنس�انية‪ ،‬مش�را إى أن العمل‬ ‫الخري ا يتعر�� إى مضايقات‬ ‫«فامجتمعات ي أمس الحاجة إى‬ ‫كل عمل خ�ري يع�ود بالفائدة‬ ‫عى الفقراء»‪ ،‬حسب قوله‪ .‬ولفت‬ ‫إى أن مكت�ب الهيئ�ة ي مر له‬ ‫مس�اهمات ي ظل الظروف التي‬ ‫تمر بها مر حالياً‪.‬‬ ‫م�ن جانب�ه‪ ،‬وص�ف ممثل‬ ‫امف�وض الع�ام لوكال�ة غ�وث‬ ‫وتش�غيل الاجئن الفلسطينين‬ ‫(أون�روا)‪ ،‬بي�ر ف�ورد‪ ،‬هيئ�ة‬ ‫اإغاثة اإس�امية ب� «جزء مهم‬ ‫م�ن ش�بكة الجه�ات العامل�ة‬ ‫ي مج�ال الخدم�ات اإنس�انية‬

‫الركي‬

‫بير فورد‬

‫ي امملك�ة»‪ ،‬وق�ال إنه�ا ريك‬ ‫يتميز بكرم العطاء حيث س�اهم‬ ‫بمليون دوار ي إنجاح عديد من‬ ‫اأعمال اإغاثية اموجهة لاجئن‬ ‫الفلس�طينين ي قط�اع غ�زة‬ ‫وعددهم مليون اجئ‪.‬‬

‫وتابع أن الهيئة موّلت إيجاد‬ ‫أكثر من ألف فرصة عمل قصرة‬ ‫ام�دى لاجئن الفلس�طينين ي‬ ‫القط�اع وأمدتهم ب�� ‪ 50‬مولدا ً‬ ‫كهربائيا ً أثناء الهجوم اإرائيي‬ ‫عى غزة‪.‬‬

‫السفر السوداني يستعر قلما ً من نظره الجيبوتي‬

‫(تصوير‪ :‬سامي اليوسف)‬


‫استحداث مراكز‬ ‫أبحاث واعدة‬ ‫في جامعات‬ ‫المملكة‬

‫محليات‬

‫الرياض ‪ -‬الرق‬ ‫اسيتحدثت وزارة التعلييم‬ ‫العياي ثمانيية مراكيز‬ ‫لأبحياث الواعيدة ي ثماني‬ ‫جامعات ناشيئة مع دعمها‪،‬‬ ‫ً‬ ‫إضافة إى مراكيز التميز‬ ‫لتكيون‬

‫‪4‬‬

‫خبايا‬

‫تتميز امجتمعات امتحرة‪ ،‬أنّها تعي القيمة الحقيقيّة‬ ‫للش�باب وتراهن عليهم ي اعتاء سلم التّقدم‪ ،‬وتدرك أنّه لن‬ ‫يتحق�ق ما تبتغيه إن لم توفر لهم مقومات اإنتاج والعطاء‬ ‫الت�ي من أهمها اأمن والصحة والتعليم‪ ،‬وهذا اأخر هو ما‬ ‫عنيته ي هذه العجالة‪ ،‬و س�أعرض حالة ليس�ت اأسوأ بن‬ ‫ما يقع ي هذا الحقل الحيوي من سوء‪ ،‬لكنها ستفصح عن‬ ‫هذا التس�ارع امحموم ي تدني مستوى الخدمات التعليمية‬ ‫وعن تغافل امس�ؤولن عن القيام بمس�ؤولياتهم تجاه عُ دة‬ ‫الوطن ومستقبله أا وهم طاب الجامعات‪.‬‬ ‫ي إحدى ه�ذه الجامعات الت�ي يعتد بعراقتها أنش�ئت‬ ‫مبان جديدة‪ ،‬وأبلغ طلبتها بموعد امبارة فيها‪ ،‬فانتابتهم‬ ‫حال�ة م�ن اابتهاج به�ذا امنج�ز الحضاري ع�ى حد تعبر‬ ‫أحدهم‪ ،‬فقد كانوا يمرون عليها وقت إنش�ائها وهم يُمنون‬ ‫النّفس بالدراس�ة فيها والتمت�ع بتجهيزاتها التي يتوقع أن‬ ‫تك�ون عى أحدث مس�توى هندي وتقن�ي‪ ،‬وتحقق الحلم‬ ‫وأرع�ت امباني الجدي�دة أبوابها ي صي�ف ‪1434‬ه� لكن‬ ‫فرحته�م انقلب�ت إى حالة م�ن اإحباط‪ ،‬فامبان�ي لم تكن‬ ‫عى امس�توى امتوق�ع ا من حيث التصميم وا امس�احات‬ ‫وا التجهي�زات‪ .‬وال ّ‬ ‫طامة أن امكيفات كأنها س�خانات مما‬ ‫اضطر الطاب إى أن يعودوا أدراجهم‪.‬‬ ‫فل�و ّ‬ ‫أن ه�ذه الجامع�ة رف�ت ميزانية تلك امنش�آت‬ ‫ً‬ ‫الجديدة عى ابتعاث طلبتها لكان خرا لها وللوطن‪.‬‬

‫‪asmaa@alsharq.net.sa‬‬

‫خمس مدن طبية تناقش‬ ‫برامج اابتعاث والبحوث‬ ‫الدائمة ي عدد من امجاات امشيركة‬ ‫مثل‪ :‬برامج اابتعاث‪ ،‬وبرامج اإقامة‪،‬‬ ‫والزمالة‪ ،‬وبرامج البحوث والتدريب‪.‬‬ ‫ويعد هيذا ااجتماع اأول عى‬ ‫مسيتوى امدن الطبية لتبادل الخرات‬ ‫ي ما بينهم‪ ،‬ليكونوا عى خطى واحدة‬ ‫َ‬ ‫تتمي� ميع خطيط واسيراتيجيات‬ ‫وزارة الصحة‪.‬‬

‫واجهيت امحكمة الرعيية ي حوطة‬ ‫بنيي تمييم موظفيهيا بسيلة مين‬ ‫ااتهاميات وامخالفيات الوظيفيية‪،‬‬ ‫متوعيدة بمتابعة امقريين‪ .‬وطبقا ً‬ ‫لوثائيق حصلت عليهيا «الرق» فإن‬ ‫رئيس امحكمة اعتر حلق اللحية وإسيبال‬ ‫الثيياب والحديث ي الرياضة من امخالفات‬ ‫التيي نبيه إى أنه سييتخذ إجيرا ًء بحق مَ ْن‬ ‫يرتكبها‪.‬‬ ‫وقال رئيس امحكمة ي التعميم اموجه‬ ‫إى موظفيه‪ ،‬إنه احظ عيى بعضهم تكرار‬ ‫تسيع مخالفات وتجياوزات لنظيام اأداء‬

‫الوظيفيي وائحية الواجبيات الوظيفيية‬ ‫امنظمة لعميل موظفي اإدارات الحكومية‪،‬‬ ‫ومنها تبادل اأحاديث والتحديات الكامية‬ ‫بين اموظفين حيول امبارييات واأندية‪،‬‬ ‫ووصيف الاعبن ورد قصيص التجارب‬ ‫التيي اعاقة لها بامحكمية بصوت مرتفع‬ ‫دون اإحسياس بمسيؤولية العمل واحرام‬ ‫اإدارة التي يعمل بها وموظفيها‪.‬‬ ‫كميا اتهيم التعمييم بعيض اموظفن‬ ‫بالتحسيس والعمل لصاليح بعض أطراف‬ ‫الدعوى لينالوا رضا بعض امقربن‪ ،‬وتقديم‬ ‫تقارير طبية ا تتوافق مع حالتهم الصحية‬ ‫دون الخيوف مين الله‪ ،‬وكذلك ااسيتطالة‬ ‫بإعراض اموظفن وامراجعن مشرا ً إى أن‬

‫الغيبة من كبائر الذنوب‪.‬‬ ‫كميا أشيار التعمييم إى مخالفيات‬ ‫منهيا إحضار بعيض اأجهزة مثيل اآيباد‬ ‫واانشيغال بها عن العمل وتبادل الرسائل‪،‬‬ ‫وكذليك التيواري عين أنظيار امراجعين‬ ‫وامسيؤولن ي امكاتيب وأروقية امحكمية‬ ‫تفاديا ً ما يطلب منهم‪ ،‬والتوقيع واانراف‬ ‫مبكرا ً والتأخر عن الحضور بحجة اإفطار‬ ‫وغرها من حجج واهية‪.‬‬ ‫وشيدد التعميم عيى مَ ْن يتصف بتلك‬ ‫الصفات الكف عنها ‪ -‬واتقاء الله عز وجل‪-‬‬ ‫مؤكدا ً أنه ستتم متابعة امقرين‪ ،‬وأن هذا‬ ‫التعميم بمنزلة إنيذار وفق ائحة الواجبات‬ ‫الوظيفية‪.‬‬

‫شركات ألمانيا تفتح باب التدريب للمبتعثين السعوديين‬ ‫الرياض ‪ -‬نايف الحمري‬ ‫أبيدت ‪ %90‬مين اليركات‬ ‫اأمانيية العاملية ي امملكية‬ ‫رغبتها ي ااشيراك ي برنامج‬ ‫تدرييب الطياب السيعودين‬ ‫الدارسن بالجامعات اأمانية‪،‬‬ ‫الذي أطلقه مكتيب ااتصال اأماني‬ ‫السيعودي للشيؤون ااقتصاديية‪،‬‬ ‫بالتعاون مع القسم الثقاي بالسفارة‬ ‫السعودية ي أمانيا‪.‬‬ ‫ونظيم امكتيب فعاليية بهيذه‬ ‫امناسيبة الثاثياء امياي بمقير‬ ‫الغرفية التجاريية ي هانوفير حيث‬ ‫التقى مفيوض الصناعية و التجارة‬ ‫اأمانيية للمملكية واليمين أندرياس‬ ‫هرجنروتير مع ‪ 50‬طالبا سيعوديا ً‬ ‫مناقشية التدريب وفيرص العمل ي‬ ‫تلك الركات‪.‬‬ ‫وقال هرجنروتر‪ :‬أنشيأنا هذا‬ ‫الرناميج التدريبيي اأول من نوعه‬ ‫للطاب السعودين الدارسن بأمانيا‬ ‫من أجيل تقديم الدعم لهيم لتحديد‬ ‫فرص العميل ي الركات اأمانية ي‬ ‫بادهم‪ ،‬واملتزمة بسياسة السعودة‪.‬‬ ‫افتيا إى أن الدراسية ااسيتقصائية‬ ‫التيي أعدها امكتيب أظهرت أن أكثر‬

‫بالمختصر‬

‫القصيم ‪ -‬فهد الجهني‬

‫أسماء الهاشم‬

‫نظميت مدينة امليك عبدالله‬ ‫الطبيية ي العاصمية امقدسية أمس‬ ‫اأول اجتماعيا ً للمديريين التنفيذين‬ ‫للشيؤون اأكاديميية والتدرييب‬ ‫والبحيوث ي اميدن الطبيية الخمس‬ ‫التابعة لوزارة الصحة‪ ،‬لبحث الراكة‬

‫الجمعة ‪ 7‬ذو القعدة ‪1434‬هـ ‪ 13‬سبتمبر ‪2013‬م العدد (‪ )649‬السنة الثانية‬

‫محكمة حوطة بني تميم‪ :‬حلق اللحية مخالفة إدارية‬

‫منشآت‬ ‫جديدة‬ ‫ولكن‪..‬‬

‫مكة امكرمة ‪ -‬واس‬

‫البحثي التيي أنشيأتها ودعمتها‬ ‫اليوزارة ي جامعيات امملكية‪،‬‬ ‫الباليغ عددها ‪ 14‬مركيزاً‪ ،‬امزمع‬ ‫استعراض تجاربها خال ملتقى‬ ‫ومعرض مراكز التميز البحثي ي‬ ‫الجامعات السعودية الذي تنظمه‬ ‫اليوزارة اأحيد امقبيل بمقرها ي‬

‫الرياض‪.‬‬ ‫وتُعي ّد تليك امراكيز وحدات‬ ‫جامعيية بحثية تهدف إى تحقيق‬ ‫إنجيازات بحثيية وابتكاريية ي‬ ‫مجيال أحيد التخصصيات‪ ،‬ففي‬ ‫جامعية طيبة يوجيد مركز تقنية‬ ‫امعلومات لخدمة القيرآن الكريم‬

‫(نيور)‪ .‬وي جامعية اأمرة نورة‬ ‫مركيز الدراسيات ااجتماعيية‬ ‫وبحوث امرأة‪ .،‬وي جامعة نجران‬ ‫مركيز اأبحياث ي امجسيمات‬ ‫اإلكرونيية‪.‬‬ ‫كميا تحتضين جامعية‬ ‫الطائيف مركيز طيب امناطيق‬

‫امرتفعية‪ .‬وي جامعية القصييم‬ ‫هنياك مركيز امكافحية الحيوية‬ ‫وامعلوميات الزراعيية‪ ،‬لتقيييم‬ ‫تلوث البيئية الزراعيية باملوثات‬ ‫الكيميائيية ودور اأسيمدة‬ ‫العضوية وامعدنية ي تلوث البيئة‬ ‫الزراعيية‪ .‬وي جامعية املك خالد‬

‫مركز عاجيات تشيوهات الوجه‬ ‫والفكين‪ .‬وي جامعة تبوك مركز‬ ‫شيبكات ااستشيعار واأنظمية‬ ‫الخلوية‪ .‬وي جامعة جازان مركز‬ ‫أبحاث امؤثرات العقلية‪ ،‬امختص‬ ‫بالبحيوث الوبائيية وااجتماعية‬ ‫وااقتصادية للمؤثرات العقلية‪.‬‬

‫بحث برامج قياس اأداء في «الصحة»‬ ‫الرياض ‪ -‬واس بحث امجلس ااستشياري العامي لوزارة‬ ‫الصحة ي اجتماعه السيابع الذي عقيد اليومن اماضين‪ ،‬ي‬ ‫ديوان الوزارة برئاسة وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة‬ ‫برامج قياس اأداء ي قطاعات وزارة الصحة ومستشيفياتها‬ ‫وإنتاجية اممارسن الصحين‪.‬‬ ‫واسيتعرض أعضياء امجلس مين الخراء العاميين آليات‬ ‫أداء قيياس امرافق الصحية والعاملن فيهيا لدى الجامعات‬ ‫وامستشيفيات العاميية لبلورتهيا ومدى ااسيتفادة منها ي‬ ‫امملكية‪ .‬كما تطيرق ااجتماع إى آلية تطويير برامج تدريب‬ ‫القوى العاملة ورفع مسيتوى الكوادر الوطنية واسيتقطاب‬ ‫الكوادر الصحية مشاريع الوزارة‪.‬‬

‫تدريب اأطباء السعوديين في الكلية الملكية الكندية‬ ‫الرياض ‪ -‬الرق بحث نائب وزير التعليم العاي الدكتور‬ ‫أحميد بن محمد السييف ي مكتبيه بالوزارة أميس‪ ،‬مع وفد‬ ‫الكليية املكية الكنديية لأطباء الجراحين‪ ،‬موضوع تدريب‬ ‫اأطباء السيعودين ي الكلية وزيارة مستشيارين من الكلية‬ ‫الكندية الجامعات السعودية وامستشفيات الجامعية‪.‬‬ ‫كميا ناقيش ااجتمياع تقدييم برناميج سينوي كمنحة‬ ‫تدريبية دراسيية ي الكلية تسيبق برناميج الزمالة الطبية ي‬ ‫الجامعات الكندية‪.‬‬

‫ندوة للتعريف بـ«اإطفاء الضبابي»‬

‫طاب سعوديون ومسؤولون أمام مقر الغرفة التجارية ي هانوفر‬ ‫من ‪ 90٪‬من اليركات تحرص عى‬ ‫امشاركة ي الرنامج‪.‬‬ ‫من جانبه عقد الرئيس التنفيذي‬ ‫لركية ‪ V- line‬ديتلييف داوس‬ ‫ورئييس لجنية التجيارة الخارجية‬ ‫بالغرفة التجارية الصناعية بهانوفر‬ ‫عرضا عن تجربته ي إنشياء الركة‬

‫بامملكة و تشجيع الطاب عى العمل‬ ‫باليركات اأمانية بعيد عودتهم إى‬ ‫ديارهم‪ .‬حر ورشة الدكتور طال‬ ‫عبد امجييد يوسيف‪ ،‬و نائب املحق‬ ‫الثقاي ومرف الطاب الدكتور نور‬ ‫الدين بن خاجة‪.‬‬ ‫وحققيت الفعالية نجاحا كبرا‬

‫(الرق)‬

‫حييث عرضيت عى الطياب دورات‬ ‫تدريبيية ي إحدى اليركات اأمانية‬ ‫ي امملكية ي مختلف امجياات مثل‬ ‫الهندسية اميكانيكيية والكهربائيية‬ ‫والكيميائيية وكذليك التموييل‬ ‫وتكنولوجييا امعلوميات و إدارة‬ ‫اأعمال والدراسات الطبية‪.‬‬

‫الرياض ‪ -‬الرق‬ ‫تشيارك امديريية العامية‬ ‫للدفياع امدنيي بيي ‪125‬‬ ‫ضابطيا متخصصيا ي‬ ‫أعميال السيامة واإطفياء‬ ‫وورقية عمل ضمين أعمال‬ ‫نيدوة للتعرييف بنظيام‬ ‫اإطفاء باسيتخدام الضباب‬ ‫امائيي التيي تنظمها ركة‬ ‫«مارييوف» الفنلنديية‬ ‫العميد الشغيثري‬ ‫امتخصصية ي تصنيع هذا‬ ‫النيوع مين أنظمية إطفياء‬ ‫الحرييق ممثلية ي وكيلها الحيري بامملكة والخلييج العربي‬ ‫بالريياض خال الفرة من ‪ 10 – 9‬ذي القعدة الجاري‪ .‬ولفت‬ ‫مديير اإدارة العامة للسيامة العميد عبدالله الشيغيثري إى أن‬ ‫النيدوة تمثل نموذجيا ً للتعاون بين امديرية والقطياع الخاص‬ ‫كرييك مه ّم ي رفع مسيتوى الوعيي والثقافة ميع ااطاع عى‬ ‫اآليات وأنظمة الوقاية مين الحرائق ومعدت اإطفاء‪ ،‬والتعريف‬ ‫بمزايا نظام اإطفاء الضبابي‪.‬‬

‫لتواصل الموقوفين اأجانب مع‬ ‫خمسة مراكز‬ ‫ُ‬ ‫وزارة النقل‪ :‬ا تراخي في االتزام‬ ‫سفاراتهم‪ ..‬وااتصال المرئي غير محدود‬ ‫بلوائح نقل المعلمات‪ ..‬وا استثناءات‬ ‫الري�اض ‪ -‬تب�وك ناي�ف‬ ‫الحمري ‪ -‬هدى اليوسف‬

‫الدم�ام ‪ -‬ياس�من آل‬ ‫محمود‪ ،‬فاطمة آل دبيس‬

‫أكد مستشيار وزارة النقل‬ ‫امهنيدس فيصيل الزبين‬ ‫لي «اليرق « أن اليوزارة‬ ‫وضعيت لوائيح وأنظمية‬ ‫متعلقية بنقيل امعلميات‪،‬‬ ‫تهدف إى حمايتهن من الحوادث‬ ‫امرورية التي وصفها بالبشيعة‪،‬‬ ‫مسيتغربا ً ي الوقيت نفسيه من‬ ‫جمييع امطالبيات التيي قدمتها‬ ‫امعلميات بمنيح اسيتثناءات‬ ‫لسيائقي الحافيات وقيال‪:‬‬ ‫«ميع اأسيف أغليب امتذمريين‬ ‫مين قيرارات وزارة العميل هم‬ ‫سيائقو الحافيات امخالفين‬ ‫غر امرخصين ممارسية النقل‬ ‫امدري»‪.‬‬ ‫وأضياف أن هنياك لجنيه‬ ‫تضم ممثلن مين وزارتي النقل‬ ‫والداخليية للحيد مين الحوادث‬ ‫امروريية التيي تقيع للمعلمات‬ ‫وتتسبب فيها بشكل رئيس سوء‬ ‫حيال امركبات وعيدم مطابقتها‬ ‫مواصفيات السيامة‪ ،‬مبينيا ً أنه‬ ‫يجيب عيى مين يرغيب ي نقل‬ ‫امعلميات إى تطبييق روط‬ ‫وزارة العميل ي نقيل امعلميات‬ ‫التيي أصدرتها اليوزارة مؤخرا ً‬ ‫ويجيب االتيزام بها‪ .‬مين جهة‬ ‫أخيرى أدى إيقياف الجهيات‬ ‫اأمنيية مزاوي مهنة النقل دون‬ ‫ترخييص إى أزمية غيياب بين‬ ‫معلمات القرى والهجر ي تبوك‪.‬‬

‫قال امرف عى برنامج «نافذة‬ ‫تواصيل» امخصيص لتمكين‬ ‫اموقوفين ي القضاييا اأمنيية‬ ‫بسيجون امباحث من التواصل‬ ‫ميع ذويهيم‪ ،‬الدكتيور بيدر‬ ‫الديحاني‪ ،‬إن النافذة تتيح للموقوفن‬ ‫اأجانب ااتصيال امبار مع الهيئات‬ ‫الحقوقية وسفارات بادهم وامحامن‬ ‫امكلفين بقضاياهيم‪ .‬افتيا ً إى أن‬ ‫هناك خمسية مراكز موزعة عى امدن‬ ‫الرئيسة تتوى هذه امهمة‪.‬‬ ‫وذكر أن الخدمية تتيح لأقارب‬

‫مين الدرجية اأوى التواصيل ميع‬ ‫اموقوفين بشيكل مسيتمر والتعرف‬ ‫عى نشياطاتهم وسير قضاياهم من‬ ‫خال رسالة تنبيهية تصل إى هواتف‬ ‫امسيتفيدين بعد ااشراك ي الرنامج‬ ‫وتسي ُلم رسيالة التفعييل مين خال‬ ‫اموقع اإلكروني‪.‬‬ ‫مبينيا ً أن مزاييا النافذة تشيمل‬ ‫طلب اإعانة‪ ،‬الخليوة الرعية‪ ،‬زيارة‬ ‫محيا ٍم‪ ،‬رسيالة جوال‪ ،‬مقطيع فيديو‬ ‫أو صوتيي‪ ،‬ويمكن لأهل حجز موعد‬ ‫مقابلة اموقوفن ي أي وقت‪ ،‬باإضافة‬ ‫إى توفير طلبيات الخيروج امؤقيت‬ ‫لحضيور امناسيبات أو الوفييات أو‬ ‫زييارة امرى‪ ،‬مشيرا ً إى أن الخدمة‬

‫محجوبية عين العميوم ومخصصية‬ ‫فقيط ليذوي اموقوفين حفاظيا ً عى‬ ‫الخصوصيية‪ .‬كميا ذكير أن طلبيات‬ ‫ااتصال امرئي للموقفن غر محدودة‬ ‫بسيبب وجيود أطيراف كثيرة تيود‬ ‫التواصل معهيا مثل الزوجات واأبناء‬ ‫والوالدين‪.‬‬ ‫وقيال الديحانيي إن امعلوميات‬ ‫امتوفرة عين أعداد اموقوفين تُحدَث‬ ‫بشكل أسيبوعي وتُعلن مبارة‪ ،‬ويتم‬ ‫حجيب أسيماء اموقوفين وااكتفياء‬ ‫باأحرف اأوى منهيا واأرقام الثاثة‬ ‫اأخرة من هوياتهم أو إقاماتهم‪.‬‬ ‫وأشياد الديجانيي بنجياح‬ ‫الرناميج الذي أكمل خمسية أشيهر‬

‫منيذ انطاقتيه‪ ،‬مشيرا ً إى أنه جرى‬ ‫إدراج عديد من امقاطع التوعوية عى‬ ‫«توير» و»فيسيبوك» وفيلم تعريفي‬ ‫كامل عن الخدمة‪.‬‬ ‫يُذكير أن «نافيذة تواصيل»‬ ‫أعلنت مؤخرا ً عير موقعها أن إجماي‬ ‫اموقوفين بليغ ‪ 2362‬حتيى تارييخ‬ ‫‪ 1434/11/4‬هيي‪ .‬كميا علميت‬ ‫«الرق» مين مصادر ي وزارة العدل‬ ‫أن امحاكم نظرت خال العام اماي‬ ‫‪ 29‬قضيية أمنية متهيم فيها أجانب‪،‬‬ ‫كميا نظرت ‪ 104‬قضايا لسيعودين‪،‬‬ ‫واحتليت الريياض ومكية امكرمية‬ ‫الصيدارة بمعيدل عريين قضيية‬ ‫لسعودين و‪ 48‬قضية أجانب‪.‬‬

‫«الخدمة المدنية» تدعو ‪ 480‬مواطنا ومواطنة‬ ‫إلى تحديث بياناتهم وتحديد المقابات الشخصية‬ ‫معلمات ي انتظار سائقيهن‬ ‫ووصيف عيدد مين السيائقن‬ ‫روط اليوزارة بالتعجيزيية‪.‬‬ ‫وقال سيالم العطوي‪« :‬أنا شاب‬ ‫عاطل وغير متزوج وطرقت كل‬ ‫اأبيواب للبحث عين وظيفة ولم‬ ‫أجيد‪ ،‬فاشيريت مؤخرا ً سييارة‬ ‫نقيل باأقسياط أنقل بها سيت‬ ‫معلمات إحيدى القيرى مقابل‬ ‫أجير‪ ،‬يذهيب نصفيه مقابلية‬ ‫أقساط السييارة‪ .‬لكن هذا العام‬ ‫ا يمكننيي ااسيتمرار بسيبب‬

‫اشراط ا ُمحرم من قبل الوزارة‪،‬‬ ‫وأضياف عبدالليه الحربي‪ :‬بعد‬ ‫تقاعدي اضطرتني ظروي امالية‬ ‫للعمل سيائقا ً وبسيبب إجراءات‬ ‫التشيديد عيى وجيوب امحيرم‬ ‫والرخصية توقفيت عين العمل‬ ‫فزوجتي تعانيي أمراضا ً مزمنة‬ ‫وا تسيتطيع مرافقتيي يومييا ً‬ ‫منذ ساعات الفجر‪ ،‬كما أن بقية‬ ‫الروط تعجيزية وا نسيتطيع‬ ‫تطبيقها ي الوقت الراهن»‪.‬‬

‫(الرق)‬ ‫مين جانبهيا قاليت امعلمة‬ ‫رييم العميري‪« :‬أعميل ي قرية‬ ‫تبعيد عين تبوك أكثير من ‪100‬‬ ‫كيلومير وحتيى اللحظية ليم‬ ‫أجيد سيائقا ً يقلنيي إى هنياك‪،‬‬ ‫فجميعهيم اعتيذروا بحجة عدم‬ ‫الرخيص أو وجود محرم‪ .‬وهذا‬ ‫اأمر تسبب ي حاات غياب عدد‬ ‫كبر مين امعلميات عين الدوام‬ ‫اأيام اماضية وهيو ما يهددهن‬ ‫بالفصل‪.‬‬

‫الرياض ‪ -‬الرق‬ ‫دعيت وزارة الخدمة امدنيية ‪ 300‬مواطن من‬ ‫امتقدمن إعان ‪1434/10/23‬هي‪ ،‬لشيغل‬ ‫وظائيف تعليميية ممن من اجتيازوا امطابقة‬ ‫بعد إجراء امفاضلية النهائية إى متابعة موقع‬ ‫وزارة الربية والتعليم (بوابة التكامل) اعتبارا‬ ‫مين يوم اأحيد امقبيل لتحديد ييوم إجيراء امقابلة‬ ‫الشخصية‪.‬‬ ‫مين جهية أخيرى أعلنيت وزارة الخدمية‬ ‫امدنيية أسيماء ‪ 62‬مواطنياً‪ ،‬ممن سيبق أن تقدموا‬ ‫للمفاضلية التعليمية (رجال) وامعلين عنها بتاريخ‬ ‫‪1434/10/23‬هيي الباليغ عددهيا ‪ 633‬وظيفية‪،‬‬

‫ي موقيع وزارة الخدمية امدنية مين الحاصلن عى‬ ‫امؤهات والتخصصات امناسيبة للوظائف التعليمية‬ ‫للرجيال واموضحة بنا ًء عى نتائيج امفاضلة اأولية‬ ‫بين امتقدمن للوظائف امشيمولة بائحة الوظائف‬ ‫التعليمية‪.‬‬ ‫ودعت الوزارة امعلنة أسمائهم مراجعة فروعها‬ ‫ومكاتبهيا اعتبارا من يوم اأحيد امقبل وحتى نهاية‬ ‫دوام الثاثياء الذي يليه مطابقة ما تم تسيجيله عى‬ ‫موقيع الوزارة عيى اإنرنت من بيانيات مع أصول‬ ‫الوثائق الرسمية التي بحوزتهم‪.‬‬ ‫كميا أعلنيت اليوزارة أسيماء ‪ 11‬مواطنية‬ ‫يمثليون الدفعية الرابعية مين امتقدميات إعيان‬ ‫‪1434/9/17‬هيي‪ ،‬لشيغل وظائيف تعليمية وهن‬

‫مين اجتزن امطابقية بعد إجراء امفاضلية النهائية‪.‬‬ ‫وطلبت الوزارة ممن امعلنة اسيمائهن متابعة موقع‬ ‫وزارة الربية والتعليم (بوابية التكامل)‪ ،‬اعتبارا ً من‬ ‫اأحد امقبل لتحديد موعد إجراء امقابلة الشخصية‪.‬‬ ‫من جهة ثانية أعلنت الوزارة أسماء ‪ 9‬مواطنات‬ ‫يمثلن الدفعة الخامسية ممن سيبق لهين أن تقدمن‬ ‫للمفاضلة التعليمية النسيوية البالغ عددها (‪)6954‬‬ ‫وظيفية معلنيا عنهيا ي‪1434/9/17‬هيي‪ ،‬وذليك‬ ‫مطابقة بياناتهن بما تم تسيجيله عى موقع الوزارة‬ ‫(برنامج جدارة)‪ .‬ودعت امعلنة أسيماؤهن مراجعة‬ ‫أقرب فرع من فروع الوزارة أو مكاتبها (النسيوية)‬ ‫من ييوم اأحد امقبل وحتى نهاية دوام الثاثاء الذي‬ ‫يليه‪.‬‬


‫مشعل بن عبد اه‬ ‫يبحث مع الحصين‬ ‫مشاريع بكلفة ‪134‬‬ ‫مليون ريال في نجران‬ ‫محليات‬

‫نجران ‪ -‬عي الحياني‬

‫أمر منطقة نجران يلتقي وزير امياه والكهرباء‬

‫‪5‬‬

‫( الرق )‬

‫بحث أمر منطقة نجران اأمر مشعل‬ ‫بن عب�د الله بن عب�د العزيز مع وزير‬ ‫امي�اه والكهرب�اء امهن�دس عب�د الله‬ ‫الحص�ن مجم�ل خدمات ال�وزارة ي‬ ‫منطق�ة نج�ران‪ ،‬وما يت�م تنفيذه من‬ ‫مش�اريع للمياه ونس�ب اإنجاز تمهيدا ً لبدء‬ ‫أعمال إيصال امي�اه أحياء امدينة من خال‬ ‫م�روع جلب امياه من الربع الخاي‪ .‬كما تم‬

‫مناقش�ة ترس�ية عطاءات الرف الصحي‬ ‫للمنطقة بقيم�ة إجمالية تبل�غ ‪ 134‬مليون‬ ‫ريال‪.‬‬ ‫وت�م خال اللق�اء أيض�ا ً بحث ط�رق ربط‬ ‫اأحي�اء الت�ي ل�م تس�تفد م�ن ام�روع‪،‬‬ ‫باإضاف�ة إى بحث أنجع الوس�ائل والس�بل‬ ‫لتش�غيل محط�ة وش�بكات معالج�ة مي�اه‬ ‫الرف الصحي‪.‬‬ ‫وتم خ�ال اللقاء مناقش�ة ترس�ية مروع‬ ‫شبكات الرف مدينة نجران امرحلة الثانية‬

‫الجمعة ‪ 7‬ذو القعدة ‪1434‬هـ ‪ 13‬سبتمبر ‪2013‬م العدد (‪ )649‬السنة الثانية‬

‫رجال أمع ‪ -‬محمد مفرق‬ ‫حصلت «ال�رق» عى وثيق�ة «مخطوطة»‬ ‫مكتوب�ة بخط الي�د‪ ،‬عمرها يزي�د عن «‪56‬‬ ‫عاماً»‪ ،‬تظهر الف�رق بن صاحيات التعليم‬ ‫ي ام�اي والح�ار‪ ،‬وكي�ف كان مدي�رو‬ ‫ام�دارس ي امناط�ق النائي�ة يمارس�ون‬ ‫الامركزي�ة ب�روح م�ن امس�ؤولية التضامني�ة‬ ‫وامش�اركة ي صناعة القرار‪ .‬والوثيقة عى الرغم‬ ‫من بس�اطتها‪ ،‬وع�دم تناوله�ا ق�رارات جذرية‪،‬‬ ‫إا أنها تس� ِلط الضوء‪ ،‬عى نم�وذج إداري متميز‬ ‫وفري�د‪ ،‬س�اهم ي التغل�ب ع�ى عقب�ة امركزي�ة‬ ‫والبروقراطي�ة ي قرارات التعلي�م‪ ،‬ي واحدة من‬ ‫أكث�ر امناطق بعدا ً عن مركز صنع القرار اإداري‬ ‫ي الوزارة‪.‬‬ ‫وتوضح الوثيقة أنه بينما يعاني منس�وبو الربية‬ ‫والتعلي�م ي وقتن�ا الحاي من كثر م�ن القرارات‬ ‫والتعاميم امزدوجة وامتضاربة وكثرة التفسرات‬ ‫والتحلي�ات الت�ي يك�ون امترر منه�ا الطالب‬ ‫وامعل�م وكل م�ن يعم�ل ي الس�لك التعليمي عى‬ ‫حد س�واء‪ ،‬فإن رجال التعليم آنذاك كانوا قادرين‬ ‫عى تج�اوز امركزي�ة والبروقراطي�ة‪ ،‬من خال‬ ‫امش�اركة الجماعي�ة ي تحم�ل اتخاذ الق�رار بما‬ ‫يتواف�ق مع الوض�ع اميدان�ي القائ�م ي امنطقة‬ ‫التعليمية‪.‬‬ ‫وم�ن أهم امفارقات التي اطلع�ت عليها «الرق»‬ ‫من خال اأديب والكات�ب إبراهيم طالع اأمعي‪،‬‬ ‫مخطوطة ورقية قديم�ة تعود إى عام ‪1378‬ه�‪،‬‬ ‫تعود إى مدير مدرس�ة «البتيلة» آنذاك محمد بن‬ ‫إبراهي�م بارزيق‪ ،‬التي توثِ�ق طلبا ً تقدم به طاب‬ ‫امدرس�ة إى امدي�ر للس�ماح له�م بالغي�اب عن‬ ‫الدراسة ي يوم «اأربعاء» أجل الذهاب إى إحدى‬

‫إجازة العيد‬ ‫يوم واحد فقط‬ ‫والعطلة هي‬ ‫الجمعة فقط‬ ‫قرار بمنح الطاب‬ ‫إجازة خاص��‬ ‫لاستحمام احتفا ًا‬ ‫بقدوم العيد‬ ‫وتظهر الوثيقة أنه تم تذييل القرار اإداري بأسماء‬ ‫امعلمن آنذاك‪ ،‬كما تظهر مدى التباين بن الزمن‬ ‫الح�اي والزمن الس�ابق فيما يتعل�ق بصاحيات‬ ‫معلمي امدرس�ة ومديرها وحجم الفجوة والفرق‬ ‫ب�ن تل�ك اأيام وه�ذه اأي�ام‪ ،‬وكي�ف كان مدير‬ ‫امدرس�ة يملك م�ن الصاحيات ه�و ومعلموه ما‬ ‫يفوق صاحيات كبار القيادين ي الوزارة حالياً‪.‬‬ ‫وبس�ؤال اأديب إبراهي�م طالع اأمع�ي عن هذه‬ ‫الوثيقة‪ ،‬ق�ال‪« :‬إن إجازة العيد كانت مثل اإجازة‬ ‫ي بقية الدول اإس�امية‪ ،‬تقتر ع�ى يوم العيد‬ ‫فق�ط‪ ،‬ولم تكن هناك زيادة س�وى أن يكون يوم‬ ‫جمعة‪ ،‬حيث كان الخميس يوم عمل‪.‬‬

‫كلمة رأس‬

‫مخطوطة عمرها ‪ 56‬عام ًا تب ِين الفرق بين صاحيات التعليم ماضي ًا وحاضر ًا‬ ‫الرك امائية التي تبعد عن منازلهم مسافة ليست‬ ‫بالس�هلة بهدف ااستحمام اس�تعدادا ً لاحتفال‬ ‫بقدوم العيد كونه حينها كان عى اأبواب‪.‬‬ ‫وبحس�ب الوثيق�ة‪ ،‬ف�إن اس�تئذان الط�اب ي‬ ‫الغي�اب يعود إى أنه ي ذل�ك الزمن لم يكن هناك‬ ‫إج�ازة إا ي�وم الجمعة فقط‪ ،‬ول�م تكن الظروف‬ ‫التنموية وقتها متقدمة‪ ،‬وا يوجد وسائل متطورة‬ ‫لاس�تحمام والنظافة الش�خصية‪ ،‬فم�ا كان من‬ ‫مدي�ر امدرس�ة وقته�ا صاح�ب الكلم�ة والقرار‬ ‫والهيب�ة التي صنعها التاريخ بكل احرافية إا أن‬ ‫قام بتحوي�ل الطلب إى هيئة التدريس للتش�اور‬ ‫وإب�داء الرأي ليت�م عى ضوء ذلك اتخ�اذ القرار‪،‬‬ ‫حي�ث رح عليه�ا بما نص�ه‪« :‬يُق�دَم لحرات‬ ‫امدرسن للنظر ي هذا الطلب وإعطائه ما يستحق‬ ‫من رفض وتأيي�د»‪ ،‬وذيَله بتوقيعه بوصفه مديرا ً‬ ‫للمدرسة‪.‬‬ ‫وتش�ر الوثيق�ة إى أن�ه بالفعل اجتمع�ت هيئة‬ ‫التدري�س وردت ع�ى الخطاب بش�كل رس�مي‬ ‫باموافقة والسماح للطاب بالغياب‪ ،‬حيث تضمن‬ ‫ال�رد ع�ى خط�اب امدير م�ا نصه‪« :‬نق�رر نحن‬ ‫اموقعن أدن�اه هيئة التدريس ي مدرس�ة البتيلة‬ ‫أن�ه بالنظر إى طلب طاب امدرس�ة الذين يأتون‬ ‫م�ن مح�ات متباعدة‪ ،‬منحهم فس�حة ي�وم قبل‬ ‫عي�د الفطر امب�ارك القادم ليتمكن�وا من تنظيف‬ ‫مابس�هم وأجس�ادهم اس�تعدادا ً للعيد امذكور‪،‬‬ ‫ن�رى أنه ا مانع م�ن إجابة طلبهم بع�د اانتهاء‬ ‫من دراس�ة يوم اإثنن اموافق ‪1378/9/28‬ه�‬ ‫ليتمكنوا من القيام بما طلبوه‪ ،‬ا س�يما أنهم أبناء‬ ‫بَ�وَادٍ‪ ،‬وا يوجد لديهم من ااس�تعدادات للعيد ما‬ ‫يوجد لدى عدد من أبناء امدن‪ ،‬وخش�ية أن يكون‬ ‫العي�د ي الي�وم امذك�ور رأينا تقديم الفس�حة ي‬ ‫الي�ومامذك�ور»‪.‬‬

‫عقد رقم ‪ 1‬بقيمة ‪ 84‬مليون ريال واستكمال‬ ‫ش�بكات مياه الرب مدينة نج�ران امرحلة‬ ‫الثاني�ة عقد رقم (‪ )2‬بقيمة خمس�ن مليون‬ ‫ريال باإضافة إى احتياج محافظات امنطقة‬ ‫من مشاريع امياه والرف الصحي‪.‬‬ ‫م�ن جهة أخ�رى‪ ،‬التقى اأمر مش�عل قائد‬ ‫قوة نج�ران الجديد اللواء رك�ن عبد الله بن‬ ‫فايز الش�هري ومدير الدف�اع امدني الجديد‬ ‫ي منطقة نج�ران العميد عايض بن جمعان‬ ‫الغامدي وتمنى لهما التوفيق ي عملهما‪.‬‬

‫منصور الضبعان‬

‫أبو نقاد ورسايله!‬

‫مبنى امدرسة من الخارج‬ ‫ويضي�ف اأمعي‪ :‬الوثيقة تكتس�ب قيمتها ي أنها‬ ‫توثق اأس�لوب الديمقراطي الشوريّ الذي اعتمد‬ ‫عليه مدير امدرس�ة ووثَقه كتابياً‪ ،‬حيث طلب من‬ ‫هيئة التدريس دراس�ة القرار قبل اتخاذه‪ .‬مشرا ً‬ ‫إى أن م�ا توحي إليه عبارة «أبن�اء البوادي» التي‬ ‫ذكرها امعلمون‪ ،‬فقد كانت إش�ارة إى أبناء قرى‪:‬‬ ‫«البتيلة‪ُ ،‬رجال‪ ،‬الشعبن‪ ،‬الجرف»‪ ،‬وي الحقيقة‪،‬‬ ‫ه�ذه القرى آنذاك كانت بالنس�بة لنا مدناً‪ ،‬ونحن‬ ‫بواديها‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ويضي�ف اأمعي إن امخطوطة ت�رز أيضا الدور‬ ‫القي�ادي ااجتماع�ي الناب�ع من ع�ادات وتقاليد‬ ‫وممارس�ات الناس آنذاك ي قرانا‪ ،‬التي يتمتع بها‬ ‫الطاب واكتسبوها من أهلهم‪ ،‬وهؤاء عيِنة منهم‪.‬‬

‫(الرق)‬

‫قرار هيئة التدريس بناء عى توجيه امدير‬

‫الس�بت‪ :‬الك�رم الطائف�ي ينس�يك‬ ‫رحلتك‪ ..‬فحاول أن تتشبث بذاكرتك‬ ‫وأنت تبتسم بن الجموع!‬ ‫اأحد‪ :‬الرائع س�امي الجمعان قدّم‬ ‫بتجل مهي�ب مرحية «اأعى» ي‬ ‫ٍ‬ ‫«عكاظ» عى طبق من «ثقافة»‬ ‫اإثن�ن‪ :‬تذك�رة الط�ران ي جيب�ك‬ ‫وتل�ك اأرق�ام امدونة فيه�ا وامذيع‬ ‫الداخ�ي لن ينفعوك ي امطار‪ ..‬خلك‬ ‫ذيب!‬ ‫الثاث�اء‪ :‬كل كلم�ات بع�ض‬ ‫الش�خصيات أع�رف مقدمته�ا‬ ‫ومضمونها وكث�ر من كلماتها‪..‬إا‬ ‫خالد الفيصل!‬ ‫اأربعاء‪ :‬العروبة‪..‬هل يكون «فتح»‬ ‫آخر؟!‬ ‫الخمي�س‪ :‬امفرض أا تعي�د إدارة‬ ‫أي فعاليةٍ الطفل أهله إا بعد دفع‬ ‫غرامة!‬ ‫الجمعة‪ :‬أم نقاد تق�ول‪ :‬أعرف الي‬ ‫جاي ل�«غرض» ثق�اي‪ ،‬والي جاي‬ ‫ل�«مرض» ثقاي!‬ ‫‪aldabaan@alsharq.net.sa‬‬


‫ﻓﻬﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻄﺎن ﻳﻄﻠﻊ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﻬﺎم اﻟﺨﺪﻣﺔ اﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﺒﻮك‪ ..‬وﻣﺠﺴﻢ اﻟﻤﺒﻨﻰ اﻟﺠﺪﻳﺪ‬ ‫ﺗﺒﻮك ‪ -‬ﻧﺎﻋﻢ اﻟﺸﻬﺮي‬ ‫اﻟﺘﻘـﻰ أﻣﺮ ﻣﻨﻄﻘـﺔ ﺗﺒـﻮك اﻷﻣﺮ ﻓﻬﺪ‬ ‫ﺑﻦ ﺳـﻠﻄﺎن ﻇﻬـﺮ أﻣﺲ اﻟﺨﻤﻴـﺲ ﰲ ﻣﻜﺘﺒﻪ‬ ‫ﺑﺎﻹﻣﺎرة ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم ﻓﺮع وزارة اﻟﺨﺪﻣﺔ اﻤﺪﻧﻴﺔ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻨﺤﺎس‪.‬‬

‫ﺳﻤﻮ أﻣﺮ ﺗﺒﻮك ﺧﻼل اﻻﺳﺘﻤﺎع إﱃ ﴍح ﻋﻦ اﻤﺒﻨﻰ وﻣﺎ ﻳﻘﺪﻣﻪ‬

‫ﻣﺤﻠﻴﺎت‬

‫‪6‬‬

‫وأﻋـﺮب اﻷﻣﺮ ﻓﻬﺪ ﺑﻦ ﺳـﻠﻄﺎن ﻋـﻦ ﺗﻘﺪﻳﺮه‬ ‫ﻟﻠﺠﻬـﻮد اﻟﺘـﻲ ﻳﺒﺬﻟﻬﺎ ﻓـﺮع اﻟـﻮزارة ﻟﺨﺪﻣﺔ‬ ‫اﻤﻮﻇﻔـﻦ وﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻬﻤﻬﻢ وﻗﺎل ﻋﻠﻴﻜﻢ‬ ‫ﻣﺴـﺆوﻟﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﺗﺠﺎه اﻤﻨﺘﺴـﺒﻦ ﺑﺎﻟﻮﻇﺎﺋﻒ‬ ‫اﻤﺪﻧﻴـﺔ إﱃ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﺘﻨﺴـﻴﻖ اﻟﻜﺎﻣـﻞ ﻣﻊ ﻛﺎﻓﺔ‬ ‫اﻟﺠﻬـﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺑﻤﺎ ﻳﺤﻘﻖ ﺧﺪﻣﺔ اﻤﻮﻇﻒ‬

‫وﻓـﻖ اﻷﻧﻈﻤـﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻤـﺎت ﻟﻨﻈـﺎم اﻟﺨﺪﻣﺔ‬ ‫اﻤﺪﻧﻴﺔ‪.‬‬ ‫اﻃﻠﻊ أﻣﺮ اﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم ﻓﺮع اﻟﻮزارة‬ ‫ﰲ ﺗﺒﻮك ﻋﲆ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺷـﺎﻣﻞ ﻟـﻜﻞ ﻣﻬﺎم اﻟﻔﺮع‬ ‫واﻟﺠﻬﻮد اﻟﺘﻲ ﻳﺒﺬﻟﻬﺎ‪ .‬ﻛﻤﺎ أﻃﻠﻊ ﻋﲆ ﻣﺠﺴـﻢ‬ ‫ﻤﺒﻨﻰ اﻟﻔﺮع اﻟﺠﺪﻳﺪ‪.‬‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪7‬ذو اﻟﻘﻌﺪة ‪1434‬ﻫـ ‪13‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (649‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺑﺎﻟﻤﺨﺘﺼﺮ‬

‫ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎن ﻟﻠﻨﺴﺎء واﻟﻮﻻدة واﻟﺼﺤﺔ اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ وﻣﺒﻨﻰ‬ ‫ﻟﻠﻄﻮارئ ِ‬ ‫وﺗﻮﺳﻌﺔ اﻟﻌﻴﺎدات اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﻳﻨﺒﻊ‬

‫اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫اﻟﻤﻌ ّﻘﺪ!‬ ‫ﻓﺎرس اﻟﻬﻤﺰاﻧﻲ‬ ‫ﺗﺸـﻜﻞ ﻋﻼﻗـﺔ اﻷﺳـﺘﺎذ اﻟﺠﺎﻣﻌـﻲ ﻣـﻊ اﻟﻄﺎﻟﺐ‬ ‫ﻧﻮاح‬ ‫ﻣﺤﻮر اﻫﺘﻤﺎم وﺗﺮﻛﻴـﺰ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت ﻣﻦ‬ ‫ٍ‬ ‫ﻋﺪﻳﺪة ﺗﺸﻤﻞ اﻟﻌﻼﻗﺔ داﺧﻞ اﻟﻘﺎﻋﺔ اﻟﺪراﺳﻴﺔ واﻟﺤﺮم‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌـﻲ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﱪ اﻷﻫﻢ وﺧﺎرج أﺳـﻮار اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‬ ‫وﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﻘﻮﻳﺘﻬﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﺨﺪم اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻳﺠـﺐ أن ﺗﻜـﻮن اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺿﻤﻦ أدوات اﻤﻤﺎرﺳـﺔ‬ ‫اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ ﻛﻨﻮع ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺳـﺔ اﻟﺘﺄﺛﺮ واﻟﺘﺄﺛﺮ وﺑﺎﻟﺘﺎﱄ‬ ‫ﻋﻨﺪﻣـﺎ ﻳﻜﻮن اﻷﺳـﺘﺎذ اﻟﺠﺎﻣﻌـﻲ ﻣﺘﻮاﺿﻌـﺎ ً وﻳﻘﺪم‬ ‫رﺳـﺎﻟﺘﻪ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴـﺔ ﻋـﲆ أﻛﻤـﻞ وﺟـﻪ دون ﺗﺤﻴﺰ أو‬ ‫ﻣﺤﺎﺑـﺎة وﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺸـﺨﺼﻴﺔ ودودة ﻣﻊ اﻟﻄﻼب دون‬ ‫ﺗﻌـﺎل أو ﺗﻜـﱪ ﻓﺈﻧـﻪ ﻳﺰرع ﺛﻘـﺔ اﻟﻄﺎﻟﺐ ﰲ اﻷﺳـﺘﺎذ‬ ‫ٍ‬ ‫وﻳﻨﻤـﻲ روح اﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ ﰲ ﻋﻘـﻮل اﻟﻄـﻼب وﻫـﻮ ﻣـﺎ‬ ‫ﻳﻨﻌﻜﺲ ﺑﺎﻹﻳﺠﺎب ﻋﲆ اﻟﻨﺘﺎﺋـﺞ واﻟﺘﺤﺼﻴﻞ اﻟﻌﻠﻤﻲ‪..‬‬ ‫إن ﺳﻴﺎﺳـﺔ اﻟﺸـﺪة ﻏﺮ اﻤـﱪرة واﻟﺘﺴـﻠﻂ واﻟﺘﻌﻘﻴﺪ‬ ‫ﺳـﺘﻜﻮن ﺑﻮاﺑـﺔ ﻟﺘﻨﻔﺮ اﻟﻄـﻼب ورﺑﻤـﺎ ﻫﺮوﺑﻬﻢ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ واﻟﺤﻮادث ﻛﺜﺮة ﰲ ﻫﺬا اﻟﺸـﺄن وأﻗﺮب ﻣﺜﺎل‬ ‫ﻋﲆ ذﻟﻚ ﻫﻮ أن ﰲ ﺳـﺮة أي أﺳﺘﺎذ ﺟﺎﻣﻌﻲ ﺷﺨﺼﻴﺔ‬ ‫ﻣﺘﻤﻴـﺰة ﻛﺎﻧﺖ ﺳـﺒﺒﺎ ً وﻣﺤﻔﺰا ً ﻟﻠﺘﺸـﺠﻴﻊ وﰲ اﻟﻮﻗﺖ‬ ‫ﻧﻔﺴـﻪ ﻫﻨﺎك ﺷـﺨﺼﻴﺔ رﺑﻤﺎ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺬﻛﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﺨﺮ‬ ‫ﺣﺘـﻰ وﻟﻮ ﺑﻌﺪ رﺑﻊ ﻗﺮن ﻣﻦ اﻟﺘﺨﺮج وﻗﺪ ﻻ ﻳﺰال ﻳﺮدد‬ ‫ﻋﺒﺎرة‪ :‬اﻟﺪﻛﺘﻮر اﻤﻌﻘﺪ!‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﴬوري أن ﻳﺘﺴـﻢ ﻋﻀﻮ ﻫﻴﺌـﺔ اﻟﺘﺪرﻳﺲ‬ ‫ﺑﺴـﻤﺎت اﻟﺠﺎذﺑﻴﺔ واﻟﻘﺒﻮل ﻟﺪى اﻟﻄﺎﻟﺐ دون ﺗﺴﺎﻫﻞ‬ ‫أو ﺗﻤﺎﻫﻲ ﰲ اﻟﻮاﺟﺒﺎت اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ‪ ..‬ﺻﺤﻴﺢ أن رﺿﺎء‬ ‫اﻟﺠﻤﻴﻊ أﻣﺮ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ إدراﻛﻪ ﻛﻠﻪ وﻟﻜﻦ ﻳﺒﻘﻰ اﻟﺘﻮاﺿﻊ‬ ‫دﻟﻴﻼً ﻋﲆ ﻃﻬﺎرة اﻟﻨﻔﺲ وﺳـﻼﻣﺔ اﻟﻘﻠﺐ ﻣﻦ أﻣﺮاض‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﺘﻜـﱪ واﻟﺨﻴﻼء وﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺤﺘﺎﺟﻪ اﻷﺳـﺘﺎذ اﻟﺠﺎﻣﻌﻲ‬ ‫ﻟﻜﻲ ﻳﻜﻮن ﻗﺎدرا ً ﻋﲆ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺟﻴﻞ ﻣﺘﻤﻴﺰ‪.‬‬

‫‪fares@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻳﻨﺒﻊ ‪ -‬ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﻌﺮﰲ‬ ‫أﻛـﺪ ﻣﺪﻳـﺮ اﻟﻘﻄـﺎع اﻟﺼﺤﻲ‬ ‫ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈـﺔ ﻳﻨﺒـﻊ اﻟﺪﻛﺘـﻮر‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤـﻦ ﺻﻌﻴﺪي‪ ،‬ﺳـﻌﻲ‬ ‫اﻟﻘﻄـﺎع إﱃ ﺗﻄﻮﻳـﺮ اﻟﺨﺪﻣﺎت‬ ‫اﻟﻄﺒﻴـﺔ ﰲ اﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ وﺟﻤﻴﻊ‬ ‫اﻤﺮاﻛﺰ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼل ﻣﺎ ﻳﻘﺪم‬ ‫ﻣـﻦ ﺧﺪﻣـﺎت ﻃﺒﻴﺔ ﻋﱪ ﻣﺴﺘﺸـﻔﻰ‬ ‫ﻳﻨﺒﻊ اﻟﻌﺎم وﻣﺮاﻛﺰ اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫اﻷوﻟﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﺧـﻼل ﻟﻘﺎﺋﻪ أﻣـﺲ ﺑﻌﺪد ﻣﻦ‬ ‫اﻹﻋﻼﻣﻴـﻦ »إن اﻤﺸـﺎرﻳﻊ اﻟﺼﺤﻴـﺔ‬ ‫اﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﺳﺘُﺴـﻬﻢ ﰲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﻄﺒﻴـﺔ ﰲ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ‪،‬‬ ‫وﺳﺘُﺴـﻬﻢ ﰲ ﺗﻘﺪﻳﻢ أﻓﻀﻞ اﻟﺨﺪﻣﺎت‬ ‫ﻟﻸﻫـﺎﱄ«‪ ،‬ﻣﻨﻮﻫـﺎ ً إﱃ ﻣـﺎ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﻪ‬

‫ﺗﺸﻐﻴﻞ اﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ اﻟﻌﺎم ﺑﻄﺎﻗﺔ ‪ ٣٠٠‬ﺳﺮﻳﺮ‪ ..‬واﺳﺘﺤﺪاث ‪ ١٣‬ﻣﺮﻛﺰ رﻋﺎﻳﺔ أوﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﻘﻄـﺎع اﻟﺼﺤـﻲ ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻳﻨﺒﻊ‬ ‫ﻣﻦ اﻫﺘﻤﺎم ﻣﺘﻮاﺻﻞ ودﻋﻢ ﻻﻣﺤﺪود‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل »إن ﻣﺤﺎﻓﻈـﺔ ﻳﻨﺒﻊ ﺳﺘﺸـﻬﺪ‬ ‫ﺧـﻼل اﻤﺮﺣﻠـﺔ اﻤﻘﺒﻠﺔ ﺗﻨﻔﻴـﺬ ﻋﺪﻳﺪ‬ ‫ﻣـﻦ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ اﻟﺼﺤﻴـﺔ اﻟﺠﺪﻳـﺪة‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺳﺘُﺴـﻬﻢ ﰲ ﺗﻄـﻮر ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺨﺪﻣـﺎت اﻟﺼﺤﻴﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ُروﻋﻲ ﻣﻦ‬ ‫ﺧﻼل إدراﺟﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﺤﺘﺎﺟﻪ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﻮﻗـﺖ اﻟﺮاﻫﻦ ﻋـﲆ وﺟﻪ اﻟﴪﻋﺔ‬ ‫واﻷوﻟﻮﻳﺔ ﺿﻤﻦ ﻣﺎ ﺳﻴﺘﻢ اﻋﺘﻤﺎده ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺸـﺎرﻳﻊ ﺧﻼل ﻣﻴﺰاﻧﻴﺔ ﻫـﺬا اﻟﻌﺎم‪،‬‬ ‫ﻣﻨﻬـﺎ‪ :‬إﻧﺸـﺎء ﻣﺴﺘﺸـﻔﻰ ﻟﻠﺼﺤـﺔ‬ ‫اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺑﺴـﻌﺔ ﻣﺎﺋﺘﻲ ﴎﻳﺮ ﺑﻘﻴﻤﺔ‬ ‫ﺗﻘﺪر ﺑﺤﻮاﱄ ‪ 200‬ﻣﻠﻴﻮن رﻳﺎل‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬

‫ﺗﻢ ﻃﺮح ﻣﴩوع ﺗﻮﺳـﻌﺔ اﻟﻌﻴﺎدات‬ ‫اﻟﺨﺎرﺟﻴـﺔ ﰲ اﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ ﺑﻌـﺪد‬ ‫ﺧﻤﺴـﻦ ﻋﻴﺎدة ﺗﺨﺼﺼﻴـﺔ ﺑﺘﻜﻠﻔﺔ‬ ‫ﺗﻘﺪر ﺑـ‪ 50‬ﻣﻠﻴـﻮن رﻳﺎل‪ ،‬وﻣﴩوع‬ ‫ﺗﻮﺳـﻌﺔ وإﻧﺸـﺎء ﻣﺒﻨـﻰ ﻣﺘﺨﺼﺺ‬ ‫ﻟﻠﻄـﻮارئ ﺑﻤﺒﻠـﻎ ‪ 50‬ﻣﻠﻴﻮﻧـﺎ ً وﻓـﻖ‬ ‫أﺣﺪث اﻤﻮاﺻﻔﺎت‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺳـﻴﻜﻮﻧﺎن‬ ‫ﻣَﻌﻠﻤـﻦ ﻣـﻦ ﻣﻌﺎﻟـﻢ اﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ‪،‬‬ ‫وﻳُﻨﺘﻈـﺮ ﻃـﺮح واﻋﺘﻤـﺎد ﻫﺬﻳـﻦ‬ ‫اﻤﴩوﻋﻦ ﺿﻤﻦ ﻣﻴﺰاﻧﻴﺔ ﻫﺬا ا���ﻌﺎم‪،‬‬ ‫وﻳُﻨﺘﻈﺮ اﻋﺘﻤﺎدﻫﺎ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺳـﻴﻌﺘﱪان‬ ‫ﻋﻘﺐ اﻻﻧﺘﻬـﺎء ﻣﻦ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﻤﺎ ﻣﻌﻠﻤﻦ‬ ‫ﻣـﻦ ﻣﻌﺎﻟـﻢ اﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺳـﻴﺘﻢ‬ ‫ﻗﺮﻳﺒـﺎ ً اﻋﺘﻤﺎد إﻧﺸـﺎء ﻣﺮﻛﺰ ﻟﻠﺴـﻜﺮ‬

‫واﻟﻀﻐـﻂ‪ ،‬وﻧﻨﺘﻈـﺮ أﻳﻀـﺎ ً أن ﻳﺘـﻢ‬ ‫ﺧﻼل ﻫﺬا اﻟﻌﺎم أﻳﻀﺎ ً اﻋﺘﻤﺎد ﺗﺸﻐﻴﻞ‬ ‫ﻣﺴﺘﺸـﻔﻰ ﻳﻨﺒﻊ اﻟﻌﺎم اﻟﺠﺪﻳﺪ ﺳﻌﺔ‬ ‫‪ 300‬ﴎﻳﺮ ﺑﻨﻈﺎم اﻟﺘﺸﻐﻴﻞ اﻟﺬاﺗﻲ‪،‬‬ ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓـﺔ إﱃ دﻋﻢ اﻟﻘﻄـﺎع ﺑﺎﻟﻘﻮى‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻟﺘﺸـﻐﻴﻞ اﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ ﺑﻜﺎﻣﻞ‬ ‫ﻃﺎﻗﺘﻪ اﻟﴪﻳﺮﻳﺔ اﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ‪ 300‬ﴎﻳﺮ‪،‬‬ ‫ﺣﻴـﺚ إﻧﻬﺎ ﺗﻌﻤـﻞ ﰲ اﻟﻮﻗـﺖ اﻟﺤﺎﱄ‬ ‫ﺑﺴـﻌﺔ ﻣﺎﺋﺘﻲ ﴎﻳـﺮ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ‬ ‫إﻧﺸـﺎء ﻣﺮﻛﺰ ﻣﺘﺨﺼﺺ ﻟﻸﺳﻨﺎن ﰲ‬ ‫اﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ اﻟﺠﺪﻳـﺪ ﺑﻌﺪد ﺧﻤﺴـﻦ‬ ‫ﻋﻴﺎدة‪..‬‬ ‫وأوﺿﺢ ﻣﺪﻳـﺮ اﻟﻘﻄـﺎع اﻟﺼﺤﻲ ﰲ‬ ‫ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻳﻨﺒﻊ أﻧﻪ ﺳـﻴﺘﻢ وﻓﻖ ﺧﻄﺔ‬

‫ﱠ‬ ‫زف ﻣﺪﻳـﺮ اﻟﱰﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﰲ‬ ‫ﺟﺪة ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ أﺣﻤﺪ اﻟﺜﻘﻔﻲ‪،‬‬ ‫ﻷﻫـﺎﱄ أﺣﻴـﺎء اﻟﺤﻤﺪاﻧﻴـﺔ‬ ‫واﻟﻬـﺪى واﻤﺎﺟـﺪ واﻟﺤﻨﺎﻛـﻲ‬ ‫وﺟﻤﻴـﻊ ﻣﺨﻄﻄـﺎت ﺷـﻤﺎل‬ ‫ﴍق ﺟـﺪة‪ ،‬ﺧـﱪ اﻟﺒـﺪء ﰲ ﺗﺴـﻠﻴﻢ‬ ‫اﻤﻘـﺎول ﺛﻤﺎﻧﻴـﺔ ﻣﺸـﺎرﻳﻊ ﺗﻌﻠﻴﻤﻴﺔ‬ ‫ُﺧ ﱢ‬ ‫ﺼﺼﺖ ﻤﺪارس اﻟﺒﻨﻦ واﻟﺒﻨﺎت ﰲ‬ ‫ﻣﺮاﺣﻠﻬﺎ اﻟﺪراﺳﻴﺔ ﻛﺎﻓﺔ‪.‬‬ ‫وأﻛـﺪ اﻟﺜﻘﻔﻲ ﺧﻼل وﻗﻮﻓـﻪ ﻣﻴﺪاﻧﻴﺎ ً‬ ‫أﻣﺲ اﻟﺨﻤﻴﺲ ﺑﺮﻓﻘﺔ اﻤﺴـﺆوﻟﻦ ﰲ‬ ‫إدارة اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ وﻋـﺪد ﻣﻦ اﻷﻫﺎﱄ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﻮاﻗـﻊ اﻷراﴈ اﻤﺨﺼﺼـﺔ ﻟﺘﻠـﻚ‬ ‫اﻤﺸـﺎرﻳﻊ‪ ،‬ﻋـﲆ أﻧﻪ ﺳـﻴﺘﻢ ﺗﺴـﻠﻴﻢ‬ ‫ﻫـﺬه اﻤﻮاﻗﻊ ﺗﺒﺎﻋـﺎ ً ﻟﻠﻤﻘﺎوﻟﻦ ﻟﻠﺒﺪء‬ ‫ﰲ إﻧﺸـﺎء اﻤﺮاﻓﻖ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ اﻤﺬﻛﻮرة‬ ‫ﺑﻬﺪف اﺳﺘﻴﻌﺎب ﺟﻤﻴﻊ أﻋﺪاد ﻃﻼب‬ ‫وﻃﺎﻟﺒـﺎت ﺗﻠـﻚ اﻷﺣﻴﺎء‪ ،‬وﻗـﺎل »إن‬ ‫إدارة ﺗﻌﻠﻴـﻢ ﺟﺪة ﺗﻌﻤﻞ وﻓﻖ ﺧﻄﻂ‬ ‫ﻋﺎﺟﻠـﺔ وﻣﺘﻮﺳـﻄﺔ وﺧﻄـﻂ ﺑﻌﻴﺪة‬ ‫اﻤﺪى ﻻﺳـﺘﻴﻌﺎب اﻟﻜﺜﺎﻓﺔ اﻟﺴـﻜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻟﺴـﻜﺎن اﻟﺤﻤﺪاﻧﻴـﺔ وﻣﺨﻄﻄـﺎت‬ ‫ﺷـﻤﺎل ﴍق ﺟﺪة‪ ،‬ﺣﻴـﺚ ﺗﻀﻤﱠﻨﺖ‬ ‫اﻟﺨﻄـﻂ اﻤﺴـﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﺑﻌﻴـﺪة اﻤﺪى‬ ‫أرﺑﻌـﺔ ﻣﻮاﻗـﻊ ﻣﺨﺼﺼـﺔ ﻹﻧﺸـﺎء‬ ‫ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻣﺸـﺎرﻳﻊ ﻣﻦ ﻣﺪارس اﻟﺒﻨﻦ‬ ‫واﻟﺒﻨﺎت ﰲ اﻤﺮاﺣﻞ اﻟﺪراﺳـﻴﺔ ﻛﺎﻓﺔ‪،‬‬ ‫وﺗﻢ ﺑﺪء ﺗﺴـﻠﻴﻢ اﻤـﴩوع ﻟﻠﻤﻘﺎول‪،‬‬ ‫ﻓﻴﻤـﺎ ﺳـﻴﺘﻢ ﺗﺴـﻠﻴﻢ ﺑﻘﻴـﺔ ﻫـﺬه‬

‫اﻤﺸﺎرﻳﻊ ﺧﻼل اﻷﻳﺎم اﻤﻘﺒﻠﺔ«‪ ،‬ﻣﺸﺮا ً‬ ‫إﱃ أن ﻣـﻦ أﺑﺮز اﻟﺤﻠﻮل اﻤﺘﻮﺳـﻄﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﻀﻤﱠﻨﺘﻬﺎ ﺟﻮﻟﺘـﻪ اﻟﻮﻗﻮف ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺒـﺎن ﺳـﻴﺘﻢ ﺗﺨﺼﻴﺼﻬـﺎ‬ ‫ﺧﻤﺴـﺔ‬ ‫ٍ‬ ‫ﻟﻠﻤـﺪارس اﻤﺴـﺘﺄﺟﺮة‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً ﰲ‬ ‫اﻟﻮﻗـﺖ ﻧﻔﺴـﻪ إﱃ أن أﺑـﺮز اﻟﺤﻠﻮل‬ ‫اﻟﻌﺎﺟﻠـﺔ واﻤﺆﻗﺘﺔ اﻟﺘﻲ ﺗـﻢ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ‬ ‫ﻫـﻲ ﻓﺘﺢ ‪ 27‬ﻓﺼﻼً دراﺳـﻴﺎ ً ﻣﺎ ﺑﻦ‬ ‫ﻣـﺪارس اﻟﺒﻨﻦ واﻟﺒﻨـﺎت اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﰲ‬ ‫ﺗﻠﻚ اﻷﺣﻴﺎء‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﺗﺨﺼﻴﺺ‬ ‫ﺣﺎﻓـﻼت ﻟﻠﻄﻼب واﻟﻄﺎﻟﺒـﺎت اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻳﺪرﺳـﻮن ﰲ اﻤـﺪارس اﻟﻮاﻗﻌـﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﺼﺎﻟﺔ اﻟﺸـﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﻨـﺎء ﻋﲆ رﻏﺒﺎت‬ ‫أﻫﺎﻟﻴﻬـﻢ اﻟﺘـﻲ وﺻﻞ ﻓﻴﻬـﺎ ﻓﺎﺋﺾ‬ ‫اﻟﻔﺼـﻮل اﻟﺪراﺳـﻴﺔ ﺣﺘـﻰ اﻵن إﱃ‬ ‫ﻋﴩﻳﻦ ﻓﺼﻼً دراﺳﻴﺎً‪.‬‬ ‫وأﺷـﺎر اﻟﺜﻘﻔﻲ إﱃ أن ﺟﻤﻴﻊ اﻷﺣﻴﺎء‬ ‫اﻟﻮﻗﻌـﺔ ﺷـﻤﺎل ﴍق ﺟـﺪة‪ ،‬اﻟﺘـﻲ‬ ‫ﺗﺸـﻤﻞ )ﺣـﻲ اﻟﺤﻤﺪاﻧﻴـﺔ واﻟﻬـﺪى‬ ‫واﻤﺎﺟﺪ واﻟﺤﻨﺎﻛﻲ واﻟﺮﺣﻴﲇ واﻟﺼﺎﻟﺔ‬ ‫اﻟﺸـﻤﺎﻟﻴﺔ وﺑﻘﻴـﺔ اﻤﺨﻄﻄـﺎت( ﻻ‬ ‫ﺗﺨﻠـﻮ ﻣﻦ اﻤـﺪارس‪ ،‬وإدارة اﻟﱰﺑﻴﺔ‬ ‫واﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ ﻟـﻢ ﺗﻐﻔﻞ ﻋـﻦ اﻟﺘﺨﻄﻴﻂ‬ ‫اﻤـﺪرﳼ ﰲ ﻧﴩ اﻟﺨﺪﻣـﺔ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﻮاﻃـﻦ أﻳﻨﻤﺎ ﻛﺎن‪ ،‬وﻫﻲ ﺳﻴﺎﺳـﺔ‬ ‫ﺗﺘﺒﻨﱠﺎﻫـﺎ وزارة اﻟﱰﺑﻴـﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ‪،‬‬ ‫ورﻏـﻢ اﻟﻜﺜﺎﻓـﺔ اﻟﺴـﻜﺎﻧﻴﺔ اﻟﺘـﻲ‬ ‫ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ ﻫﺬه اﻷﺣﻴﺎء ﻓﻘﺪ ﺗﻢ اﻻﻧﺘﻬﺎء‬ ‫ﻣﻦ ﻗﺒﻮل ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻄﻼب واﻟﻄﺎﻟﺒﺎت‪،‬‬ ‫ﻣﺆﻛـﺪا ً أﻧﻪ ﻳﺠﺮي أﻳﻀـﺎ ً اﻟﻌﻤﻞ ﻋﲆ‬ ‫إﻳﺠـﺎد ﺣﻠﻮل ﻟﻄـﻼب وﻃﺎﻟﺒﺎت ﺗﻠﻚ‬

‫اﻟﻘﻄـﺎع ﺧـﻼل اﻟﺨﻤـﺲ ﺳـﻨﻮات‬ ‫اﻟﻘﺎدﻣﺔ إﻧﺸـﺎء ﻣﺴﺘﺸـﻔﻰ ﻟﻠﻨﺴـﺎء‬ ‫واﻟـﻮﻻدة واﻷﻃﻔـﺎل ﺑﺴـﻌﺔ ﺗﺒﻠـﻎ‬ ‫ﻣﺎﺋﺘـﻲ ﴎﻳﺮ ﺑﻘﻴﻤﺔ ﺗﻘﺪر ﺑـ)‪(200‬‬ ‫ِ‬ ‫وﺗﻮﺳـﻌﺔ اﻟﻌﻨﺎﻳـﺔ‬ ‫ﻣﻠﻴـﻮن رﻳـﺎل‪،‬‬ ‫اﻤﺮﻛـﺰة واﻟﺤﻀﺎﻧـﺎت‪ ،‬ﻛﻤـﺎ ﺳـﻴﺘﻢ‬ ‫ﺗﻨﺰﻳﻞ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﺸـﺎرﻳﻊ ﻹﻧﺸﺎء ﻣﺮاﻛﺰ‬ ‫ﺻﺤﻴـﺔ ﺣﻜﻮﻣﻴـﺔ ﰲ ﻛﻞ ﻣـﻦ ﺟﺒـﻞ‬ ‫رﺿـﻮى واﻟﺠﺎﺑﺮﻳـﺔ واﻟﻨﺠﻒ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﺳﻴﺒﺪأ ﻓﻴﻬﺎ اﻤﻘﺎول وﻳﺘﺴﻠﻢ اﻷراﴈ‬ ‫اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻬﺎ‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤـﻦ‬ ‫ﺻﻌﻴﺪي »ﺗﻢ إﻧﺸـﺎء ﺧﻤﺴـﺔ ﻣﺮاﻛﺰ‬ ‫ﺻﺤﻴﺔ‪ ،‬واﺳـﺘﺤﺪاث ﻋﺪد ﻣﻦ اﻤﺮاﻛﺰ‬

‫اﻟﺠﺪﻳـﺪة اﻟﺘﻲ ﺗـﻢ اﻋﺘﻤﺎدﻫـﺎ ﺑﻌﺪد‬ ‫ﻳﺒﻠﻎ ﺳـﺘﺔ ﻣﺮاﻛﺰ؛ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻨﻬﺎ داﺧﻞ‬ ‫ﻣﺤﺎﻓﻈـﺔ ﻳﻨﺒـﻊ ﰲ أﺣﻴـﺎء ﻣﴩﻓـﺔ‬ ‫واﻟﻘﺤﻄﺎﻧـﻲ وﺣﻲ اﻟﺒﻨـﺪر‪ ،‬وﺧﻼل‬ ‫أﻗﻞ ﻣﻦ ﺷﻬﺮﻳﻦ‪ ،‬ﺳـﻴﺘﻢ اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﺑﻌﺪ أن ﺗﻢ اﺳـﺘﺌﺠﺎر ﻣﺒﻨﻰ ﻟﻠﻤﺮﻛﺰ‪،‬‬ ‫وﺛﻼﺛﺔ ﻣﺮاﻛﺰ ﺧﺎرﺟﻴﺔ ﺗﻢ اﺳـﺘﺌﺠﺎر‬ ‫ﻣﺒﺎﻧﻴﻬـﺎ ﰲ ﻗﺮﻳﺔ أﺑﻮﺷـﻜﺮ ‪ -‬وﻋﺪان‬ ‫ واﻟﻬﻴﻢ‪.‬‬‫ﻛﻤﺎ ﺗﻨـﺎول ﺻﻌﻴﺪي ﻣﺎ ﺗـﻢ اﻻﻧﺘﻬﺎء‬ ‫ﻣـﻦ ﺗﻨﻔﻴﺬه ﻣﻦ ﻣﺸـﺎرﻳﻊ‪ ،‬ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ‬ ‫ﻣـﴩوع ﻣﺮﻛﺰ اﻟـﻜﲆ اﻟﺬي ﺳـﻴﺘﻢ‬ ‫اﻻﻧﺘﻬـﺎء ﻣـﻦ ﺗﻨﻔﻴﺬه ﺧﻼل اﻟﺴـﺘﺔ‬ ‫اﻷﺷﻬﺮ اﻤﻘﺒﻠﺔ‪ .‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﻣﴩوع‬

‫ﺑﻠﺪي ﺗﺒﻮك ﻳﻌﺘﺮض ﻋﻠﻰ ﻋﺪم إﻳﺼﺎل اﻟﺨﺪﻣﺎت إﻟﻰ ﻣﺨﻄﻄﺎت اﻟﻘﺮى ‪ ..‬وا¸ﻣﺎﻧﺔ ﺗﺒﺮر ﺑﺎﻟﻌﺸﻮاﺋﻴﺎت‬ ‫ﺗﺒﻮك ‪ -‬ﻧﺎﻋﻢ اﻟﺸﻬﺮي‬ ‫ﺑﺮرت أﻣﺎﻧﺔ ﺗﺒـﻮك ﻋﺪم إﻳﺼﺎل‬ ‫اﻟﺨﺪﻣـﺎت إﱃ ﺑﻌﺾ اﻤﺨﻄﻄﺎت‬ ‫اﻤﻌﺘﻤﺪة ﰲ ﻋﺪد ﻣﻦ ﻗﺮى اﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫إﱃ ﻛﺜﺮة اﻟﺘﻌﺪﻳﺎت واﻟﻌﺸﻮاﺋﻴﺎت‬ ‫واﻟﺒﻨﺎء ﻏﺮ اﻤﻨﻈﻢ‪.‬‬ ‫ﺟـﺎء ذﻟـﻚ ﰲ ﺟﻠﺴـﺔ اﻤﺠﻠـﺲ اﻟﺒﻠﺪي‬ ‫ﻤﺪﻳﻨﺔ ﺗﺒﻮك أﻣﺲ‪.‬‬ ‫و أوﺿﺢ رﺋﻴﺲ اﻤﺠﻠﺲ اﻟﺒﻠﺪي ﰲ ﺗﺒﻮك‬ ‫ﺟﻤﺎل ﺑﻦ ﺳـﺪاد اﻟﻔﺎﺧـﺮي أن اﻤﺠﻠﺲ‬ ‫ﻋﻘﺪ اﺟﺘﻤﺎﻋﻪ اﻟﺘﺎﺳـﻊ ﻋـﴩ ﺑﺤﻀﻮر‬ ‫أﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺗﺒـﻮك اﻤﻬﻨﺪس ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﻬـﺎدي اﻟﻌﻤـﺮي وأﻋﻀﺎء اﻤﺠﻠﺲ‬ ‫وﺗﻢ اﻻﻃﻼع ﻋﲆ ﺟﺪول أﻋﻤﺎل اﻻﺟﺘﻤﺎع‬ ‫وﺗﻢ ﻣﻨﺎﻗﺸـﺔ ﻣـﺎ ﺗﻢ ﻃﺮﺣﺔ ﻣـﻦ ﺑﻨﻮد‬ ‫واﺗﺨﺬ اﻟﻘﺮارات اﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺣﻴﺎﻟﻬﺎ وﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﻋﺪم ﺗﻨﻔﻴﺬ اﻤﺨﻄﻄﺎت اﻤﻌﺘﻤﺪة‬ ‫ﰲ ﺑﻌﺾ اﻟﻘﺮى وإﻳﺼﺎل اﻟﺨﺪﻣﺎت ﻟﻬﺎ‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ أﻣـﻦ ﺗﺒـﻮك أن اﻧﺘﺸـﺎر‬ ‫اﻟﺒﻨـﺎء واﻟﺘﻌﺪﻳـﺎت ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻋﺸـﻮاﺋﻴﺔ‬ ‫ﺧـﺎرج ﺣـﺪود اﻤﺨﻄﻄـﺎت اﻤﻌﺘﻤـﺪة‬ ‫وﺑﻤﺴـﺎﺣﺔ ﺗﻌﺎدل أﺿﻌﺎف اﻤﺨﻄﻄﺎت‬ ‫ﻳﺠﻌـﻞ إﻳﺼـﺎل اﻟﺨﺪﻣـﺎت واﻟﺴـﻔﻠﺘﺔ‬ ‫ﻟﻬـﺎ ﻣﺴـﺘﺤﻴﻠﺔ وﻗـﺮر اﻤﺠﻠـﺲ إﺣﺎﻟﺔ‬ ‫اﻤﻮﺿﻮع إﱃ اﻟﻠﺠﻨـﺔ اﻟﻔﻨﻴﺔ ﰲ اﻤﺠﻠﺲ‬

‫ﻟﺪراﺳـﺔ إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ رﻓﻌﻬﺎ ﻟﺴـﻤﻮ اﻟﻮزﻳﺮ‬ ‫ﻻﺳـﺘﺜﻨﺎء أﻫﺎﱄ ﻫﺬه اﻟﻘﺮى ﻣﻦ ﺗﺤﺪﻳﺪ‬ ‫اﻤﻨﺢ وﺑﻴﻌﻬﺎ ﻋﻠﻴﻬﻢ‪ .‬وأﺿﺎف اﻟﻔﺎﺧﺮي‬ ‫»ﻗﺮر اﻤﺠﻠـﺲ اﻤﻮاﻓﻘﺔ ﻋﲆ ﻣﺎ ﺟﺎء ﺑﺮد‬ ‫اﻷﻣﺎﻧﺔ ﺑﺨﺼـﻮص اﻤﺤـﻼت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺑﺸـﺎرع ﺿﺒـﺎء ﻛﻤـﺎ ﺗـﻢ ﻣﻨﺎﻗﺸـﺔ رد‬ ‫اﻷﻣﺎﻧـﺔ ﺑﺨﺼـﻮص ﺗﺸـﻐﻴﻞ ﺣﺪﻳﻘـﺔ‬ ‫اﻤﻠـﻚ ﺧﺎﻟـﺪ ﻟﺘﻜـﻮن ﻣﺘﻨﻔﺴـﺎ ً ﻟﺠﻤﻴﻊ‬ ‫ﺳـﻜﺎن اﻷﺣﻴـﺎء اﻤﺠـﺎورة ﻟﻬـﺎ وﺣﻴﺚ‬ ‫أوﺿﺤـﺖ اﻷﻣﺎﻧـﺔ ﺑﺄن اﻤﻮﻗـﻊ اﻤﺬﻛﻮر‬ ‫ﻏـﺮ ﻣﺨﺼـﺺ ﺣﺪﻳﻘـﺔ وإﻧﻤـﺎ ﻫـﻮ‬ ‫ﻣﺨﺼﺺ ﻛﻤﻮاﻗﻊ اﺳـﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ وأﺳﻮاق‬ ‫وﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﻌﺎرض‪ ،‬وﻳﺠـﺮي اﻟﻌﻤﻞ ﻋﲆ‬

‫اﺳـﺘﻜﻤﺎل اﻤﺨﻄﻄﺎت اﻟﺘﺼﻤﻴﻤﻴﺔ ﻟﻴﺘﻢ‬ ‫ﻃﺮﺣﻬـﺎ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻗﺮر اﻤﺠﻠﺲ اﻤﻮاﻓﻘﺔ ﻋﲆ‬ ‫ﻣـﺎ ﺟﺎء ﺑﺮد اﻷﻣﺎﻧﺔ ﻛﺬﻟﻚ ﺗﻢ ﻣﻨﺎﻗﺸـﺔ‬ ‫رد اﻷﻣﺎﻧـﺔ ﺑﺨﺼﻮص ﻋﻤـﻞ ﺗﺤﻮﻳﻼت‬ ‫ﰲ ﻃـﺮق اﻟﺨﺪﻣﺔ ﰲ اﻟﺸـﻮارع اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ‬ ‫واﻟﺤﺪﻳﺜـﺔ وﺣﻴـﺚ أوﺿﺤـﺖ اﻷﻣﺎﻧـﺔ‬ ‫أﻧﻬـﻢ ﻗﺎﻣـﻮا ﺑﻌﻤـﻞ دراﺳـﺔ ﻣﺮورﻳـﺔ‬ ‫ﻟﻜﺎﻓـﺔ اﻟﺘﻘﺎﻃﻌـﺎت اﻤﻬﻤـﺔ ﰲ اﻤﺪﻳﻨـﺔ‬ ‫وﺣـﺪدت اﻤﻮاﻗـﻊ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻄﻠﺐ إﻧﺸـﺎء‬ ‫ﺟﺴـﻮر وأﻧﻔﺎق وﻳﺘﻢ ﺣﺎﻟﻴﺎ ً ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺳﺘﺔ‬ ‫ﺟﺴـﻮر وﻳﺠﺮي ﺗﺮﺳﻴﺔ ﻣﴩوع ﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﻧﻔـﻖ وﻗـﺮر اﻤﺠﻠﺲ اﻤﻮﻓﻘـﺔ ﻋﲆ ﻫﺬه‬ ‫اﻹﺟﺮاءات اﻟﺘﻲ ﺳـﻮف ﺗﺤﻞ اﻤﺸﻜﻼت‬

‫ﺑﺪء ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻣﺸﺎرﻳﻊ ﺗﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﻃﻮارئ »ﺻﺤﺔ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ« ﺗﺘﺪﺧﻞ ﻟﻨﻘﻞ‬ ‫ﻻﺳﺘﻴﻌﺎب ﻃﻼب ﻣﺨﻄﻄﺎت ﺷﻤﺎل ﺷﺮق ﺟﺪة ﻣﺮﻳﺾ ﻳﺰن ‪ ٤٥٠‬ﻛﻴﻠﻮﺟﺮاﻣ ًﺎ‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬ﻋﺎﻣﺮ اﻟﺠﻔﺎﱄ‬

‫وﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ‪ ،‬أﻋﺮب اﻟﻨﺤﺎس ﻋﻦ ﺑﺎﻟﻎ ﺷـﻜﺮه‬ ‫وﺗﻘﺪﻳﺮه ﻷﻣـﺮ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺗﺒﻮك ﻋـﲆ ﺗﻮﺟﻴﻬﺎﺗﻪ‬ ‫اﻟﺴـﺪﻳﺪة وﻣﺘﺎﺑﻌﺘﻪ اﻟﺤﺜﻴﺜﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺸﻤﻞ ﻛﺎﻓﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﻳﻌﻤـﻞ ﰲ ﻫـﺬه اﻤﻨﻄﻘﺔ ﺣﺮﺻـﺎ ً ﻣﻨﻪ ﻋﲆ‬ ‫اﻻرﺗﻘﺎء ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ واﻟﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻮاه ﺑﻤﺎ ﻳﺨﺪم‬ ‫اﻹﻧﺴﺎن ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ‪.‬‬

‫اﻷﺣﻴﺎء ﻣﻤﻦ ﻳﺪرﺳـﻮن ﺧﺎرج ﻧﻄﺎق‬ ‫أﺣﻴﺎﺋﻬـﻢ‪ ،‬وﺳـﺘﺘﻮاﺻﻞ زﻳﺎرﺗﻪ ﻟﻬﺬا‬ ‫اﻟﻐﺮض‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﺎﻧﺒـﻪ‪ ،‬أﻛـﺪ ﻣﺪﻳـﺮ إدارة‬ ‫اﻟﺘﺨﻄﻴـﻂ اﻤـﺪرﳼ ﰲ ﺗﻌﻠﻴـﻢ ﺟﺪة‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﻣﻜﻲ اﻟﺮﻓﺎﻋﻲ‪ ،‬أن اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﺟـﺎر ﻻﺳـﺘﻜﻤﺎل ﺟﻤﻴـﻊ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ‬ ‫ٍ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺗـﻢ اﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣـﻦ إﺟﺮاءاﺗﻬﺎ ﰲ‬ ‫ﺷﻤﺎل ﴍق ﺟﺪة‪ ،‬ﻣﺸﺮا ً إﱃ أن ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺠﻮﻟﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺗﻢ اﻟﻮﻗﻮف ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ‬ ‫أﻳﻀـﺎ ً ﻋـﲆ ﺧﻤﺴـﺔ ﻣﻮاﻗـﻊ ﺳـﻴﺘﻢ‬ ‫ﺗﺨﺼﻴﺼﻬـﺎ ﻛﻤـﺪارس ﻣﺴـﺘﺄﺟﺮة‬ ‫ﻛﺤﻠـﻮل ﻣﺆﻗﺘـﺔ ﺣﺘﻰ اﻻﻧﺘﻬـﺎء ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻨﻔﻴﺬ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ اﻟﺮﺋﻴﺴـﺔ‪ ،‬أﺳﻬﻤﺖ‬ ‫ﰲ إﻳﺠﺎد اﻟﺒﺪاﺋﻞ ﰲ ﺗﻠﻚ اﻷﺣﻴﺎء اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ ﻣـﻦ أﺑﺮزﻫﺎ ﻣﺸـﻜﻠﺔ اﻟﻌﻤﺎﺋﺮ‬ ‫ﻣﺘﻌـﺪدة اﻷدوار واﻟﻔﻠـﻞ اﻟﺴـﻜﻨﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺣﻴـﺚ ﺗﻢ إﻳﺠـﺎد اﻟﺒﺪاﺋﻞ ﻟﻬـﺎ‪ ،‬وﻫﻮ‬ ‫اﻷﻣﺮ اﻟﺬي أﺳـﻬﻢ أﻳﻀـﺎ ً ﰲ اﻟﻘﻀﺎء‬ ‫ﻋـﲆ ﻣﺎ ﻳُﻌﺮف ﺑﺎﻟﺪراﺳـﺔ اﻤﺴـﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ﰲ ﻋـﺪد ﻣﻦ اﻤـﺪارس‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺳـﻴﺘﻢ‬ ‫ﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﻓﻮر ﺗﺴ ﱡﻠﻢ اﻤﺒﺎﻧﻲ اﻟﺠﺪﻳﺪة‬ ‫إﱃ ﻣﺪارس ﺻﺒﺎﺣﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﱠ‬ ‫وﺑـﻦ اﻤﻬﻨـﺪس أﺣﻤﺪ ﻗﺤـﻞ ﻣﺪﻳﺮ‬ ‫إدارة اﻤﺒﺎﻧـﻲ واﻟﺼﻴﺎﻧـﺔ‪ ،‬أن اﻤﻮاﻗﻊ‬ ‫اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴـﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة ﰲ أﺣﻴﺎء ﺷـﻤﺎل‬ ‫ﴍق ﺟـﺪة ﺗﺘﻨـﻮع ﻣﺎ ﺑـﻦ ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫وأراض ﺣﻜﻮﻣﻴـﺔ‪ ،‬ﺑﺤﻴﺚ ﺗُ ﱠ‬ ‫ﺨﺼﺺ‬ ‫ٍ‬ ‫ﻹﻧﺸـﺎء اﻤـﺪارس ﻟﻠﺒﻨـﻦ واﻟﺒﻨـﺎت‬ ‫ﺧـﻼل اﻟﻔـﱰة اﻤﻘﺒﻠـﺔ ﰲ اﻤﺮاﺣـﻞ‬ ‫اﻟﺪراﺳﻴﺔ ﻛﺎﻓﺔ‪.‬‬

‫اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻨﻮرة ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻤﺤﺴﻦ‬ ‫ﻧﺠﺤـﺖ إدارة اﻟﻄـﻮارئ واﻷزﻣﺎت ﰲ‬ ‫ﺻﺤـﺔ اﻤﺪﻳﻨـﺔ ﺑﺎﻟﺘﻌـﺎون ﻣـﻊ إدارة‬ ‫اﻟﺪﻓـﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﺻﺒـﺎح أﻣﺲ اﻟﺨﻤﻴﺲ‬ ‫ﰲ ﻧﻘـﻞ ﻣﺮﻳـﺾ ﺗﺠـﺎوز وزﻧﻪ ‪450‬‬ ‫ﻛﻴﻠﻮﺟﺮاﻣـﺎ ً ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻟﻪ إﱃ ﻣﺴﺘﺸـﻔﻰ‬ ‫اﻤﻠـﻚ ﻓﻬﺪ ﺗﻤﻬﻴﺪا ً ﻹﺟﺮاء ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﺴـﻤﻨﺔ ﻟﻪ‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ ﻣﺪﻳـﺮ إدارة اﻟﻄـﻮارئ واﻷزﻣﺎت‬ ‫ﺑﺼﺤـﺔ اﻤﺪﻳﻨـﺔ ﺑﺎﻹﻧﺎﺑـﺔ ﺧﺎﻟﺪ ﺑـﻦ ﺑﺨﻴﺖ‬ ‫اﻟﺴﻨﺎﻧﻲ أن ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﻨﻘﻞ ﻧﻔﺬت ﺧﻼل ﺳﺎﻋﺔ‬ ‫ﺗﺤـﺖ إﴍاف ﻓﺮﻳـﻖ ﻃﺒـﻲ وﺟـﺮى ﺗﻨﻮﻳﻢ‬ ‫اﻤﺮﻳـﺾ ﺑﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ اﻤﻠـﻚ ﻓﻬـﺪ وﻳﺤﻈﻰ‬ ‫ﺑﻤﺘﺎﺑﻌﺔ وﻋﻨﺎﻳـﺔ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﻄﺒﻲ اﻤﺘﺨﺼﺺ‬ ‫ﺑﻘﻴﺎدة اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻏﺴـﺎن اﻟﺴﻴﴘ اﺳﺘﺸﺎري‬ ‫ﺟﺮاﺣﺔ اﻤﻨﺎﻇﺮ واﻟﺴﻤﻨﺔ‪.‬‬ ‫وﻛﺎن ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم اﻟﺸﺆون اﻟﺼﺤﻴﺔ ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻤﺪﻳﻨـﺔ اﻤﻨـﻮرة اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻋﺒﺪ اﻟﻠـﻪ ﺑﻦ ﻋﲇ‬ ‫اﻟﻄﺎﺋﻔﻲ ﻗـﺪ ﺗﻔﺎﻋﻞ ﻣﻊ ﻣﺎ ﻃﺮح ﻋﱪ إﺣﺪى‬ ‫وﺳـﺎﺋﻞ اﻹﻋـﻼم ﻋـﻦ ﺣﺎﻟﺔ اﻤﺮﻳـﺾ ووﺟﻪ‬ ‫ﺑﺎﺳـﺘﻘﺒﺎل اﻟﺤﺎﻟـﺔ وﺗﻘﺪﻳﻢ ﻛﺎﻓـﺔ اﻟﺨﺪﻣﺎت‬ ‫اﻟﻌﻼﺟﻴﺔ اﻟﻼزﻣﺔ ‪.‬‬

‫اﺳﺘﻘﺒﻞ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺑﻠﺠﺮﳾ‬ ‫اﻟﻌـﺎم أﻛﺜـﺮ ﻣـﻦ ‪ 66‬أﻟﻒ‬ ‫ﻣﺮﻳـﺾ وﻣﺮﻳﻀـﺔ ﺧـﻼل‬ ‫ﺳـﺘﺔ أﺷـﻬﺮ ﻣـﻦ اﻟﻌـﺎم‬ ‫اﻟﺠـﺎري‪ ،‬ﺣﻴـﺚ اﺳـﺘﻘﺒﻠﺖ‬ ‫اﻟﻌﻴﺎدات اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﰲ اﻤﺴﺘﺸﻔﻰ‬ ‫ﺧـﻼل اﻟﻨﺼـﻒ اﻷول ﻣـﻦ اﻟﻌﺎم‬ ‫اﻟﺤـﺎﱄ ‪1434‬ﻫــ‪21236 ،‬‬ ‫ﻣﺮاﺟﻌﺎً‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻠـﻎ ﻋﺪد ﻣﺮاﺟﻌﻲ‬ ‫ﻗﺴـﻢ اﻟﻄﻮارئ ‪ 45242‬ﻣﺮﻳﻀﺎً‪.‬‬ ‫وأﻓﺎد ﻣﺪﻳﺮ إدارة اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ‬

‫أﻃﺒﺎء ﻃﻴﺒﺔ ﻳﻨﻄﻠﻘﻮن إﻟﻰ‬ ‫ﻗﺮى اﻟﻌﻴﺺ‪ ..‬ﻏﺪ ًا‬ ‫اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻨﻮرة ‪ -‬ﺧﺎﻟﺪ اﻟﻌﻨﺰي‬ ‫ﺗﻨﻄﻠـﻖ ﻗﺎﻓﻠﺔ اﻟﻌﻴـﺎدات اﻟﻄﺒﻴﺔ اﻤﺘﻨﻘﻠـﺔ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‬ ‫أﻃﺒﺎء ﻃﻴﺒﺔ ﻏﺪا ً اﻟﺴـﺒﺖ إﱃ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﻌﻴﺺ وذﻟﻚ ﺿﻤﻦ‬ ‫ﻣﺸـﺎرﻳﻊ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﻄﺒﻴﺔ اﻟﺨﺮﻳﺔ ﻟﺰﻳﺎرة اﻤﺮﴇ وﺗﻘﺪﻳﻢ‬ ‫اﻟﻌﻼج وﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻧﻪ ﻣﻦ ﻣﺴـﺘﻠﺰﻣﺎت ﻃﺒﻴﺔ‪ ،‬وأوﺿﺢ‬ ‫اﻤﺪﻳـﺮ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي ﰲ ﺟﻤﻌﻴﺔ أﻃﺒـﺎء ﻃﻴﺒﺔ اﻟﺨﺮﻳﺔ ﰲ اﻤﺪﻳﻨﺔ‬ ‫اﻤﻨﻮرة أﺣﻤﺪ ﺑـﻦ ﻣﺒﺎرك اﻟﺮدادي أن ﻣﴩوع اﻟﻌﻴﺎدات واﻟﻘﻮاﻓﻞ‬ ‫اﻟﻄﺒﻴـﺔ اﻤﺘﻨﻘﻠﺔ ﰲ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻳﻌﺘﺰم ﺗﺴـﻴﺮ ﻗﺎﻓﻠـﺔ ﻃﺒﻴﺔ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ‬ ‫ﻤﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﻌﻴﺺ ﺗﺸـﻤﻞ ﻗﺮى »اﻷﻣﺮة‪ ،‬أﺑﻮ ﺣﺮاﻣﻞ‪ ،‬اﻟﻔﺸـﻐﺎت‪،‬‬ ‫اﻟﺰﺑﺎﻳﺮ«‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨﺎ ً أن اﻟﻘﺎﻓﻠﺔ ﺳـﺘﻨﻄﻠﻖ ﻏﺪا ً اﻟﺴـﺒﺖ وﺳﺘﺴﺘﻤﺮ ﻤﺪة‬ ‫ﺳﺘﺔ أﻳﺎم‪ ،‬وﺗﺸﻤﻞ ﻋﻴﺎدات ﻃﺒﻴﺐ ﻋﺎم‪ ،‬ﻧﺴﺎء وأﻃﻔﺎل‪ ،‬أﺳﻨﺎن‪.‬‬ ‫وأﺷـﺎر اﻟﺮدادي إﱃ أن ﻣﴩوع اﻟﻘﺎﻓﻠﺔ اﻤﺘﻨﻘﻠﺔ ﻳﻌﺪ أﺣﺪ ﻣﺸﺎرﻳﻊ‬ ‫اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﺬي ﻳﻘﺪم اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﺼﺤﻴﺔ ﻟﻠﻤﺮﴇ ﰲ ﻣﻘﺎر ﺳﻜﻨﻬﻢ‬ ‫وإﻗﺎﻣﺘﻬﻢ داﺧﻞ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻨﻮرة وﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎﺗﻬﺎ وﻣﺮاﻛﺰﻫﺎ‬ ‫وﻗﺮاﻫﺎ‪ ،‬وﻳﺼﺎﺣﺒﻪ ﻃﻮاﻗﻢ ﻃﺒﻴﺔ وﻓﻨﻴﺔ وإدارﻳﺔ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﻜﺸﻒ‬ ‫ﻋﲆ اﻤـﺮﴇ وﴏف اﻷدوﻳـﺔ واﻟﻌﻼﺟﺎت واﻤﺴـﺘﻠﺰﻣﺎت اﻟﻄﺒﻴﺔ‬ ‫وإﺣﺎﻟﺔ اﻟﺤﺎﻻت اﻤﺴﺘﻌﺼﻴﺔ إﱃ اﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎت‪.‬‬

‫ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻧﻘﻞ اﻤﺮﻳﺾ‬

‫)اﻟﴩق (‬

‫ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺑﻠﺠﺮﺷﻲ ﻳﺴﺘﻘﺒﻞ ‪ ٦٦‬أﻟﻒ‬ ‫ﻣﺮﻳﺾ ﺧﻼل ﺳﺘﺔ أﺷﻬﺮ‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺔ ‪ -‬ﻣﺎﺟﺪ اﻟﻐﺎﻣﺪي‬

‫اﻤﺮورﻳﺔ ﻟﻠﺘﻘﺎﻃﻌﺎت اﻤﻬﻤﺔ‪.‬‬ ‫وأﺷـﺎر اﻟﻔﺎﺧـﺮي إﱃ أﻧﻪ ﺗﻢ ﻣﻨﺎﻗﺸـﺔ‬ ‫رد اﻷﻣﺎﻧﺔ ﺑﺨﺼـﻮص إﻋﻄﺎء اﻤﻮاﻃﻨﻦ‬ ‫رﺧـﺺ ﺑﻨﺎء ﻤﺒـﺎن اﺳـﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ ﺗﺮﺗﻔﻊ‬ ‫إﱃ أرﺑﻌـﺔ ﻋـﴩ دورا دون ﻣﻄﺎﻟﺒﺘﻬﻢ‬ ‫ﺑﺘﺄﻣـﻦ أرض ﻣﺠـﺎورة ﻟﺘﻜﻮن ﻣﻮاﻗﻒ‬ ‫ﺣﻴﺚ أوﺿﺤـﺖ اﻷﻣﺎﻧﺔ أﻧﻪ ﻳﻮﺟﺪ ﻧﻈﺎم‬ ‫ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ارﺗﻔﺎﻋﺎت اﻤﺒﺎﻧﻲ ﻋﲆ اﻟﺸﻮارع‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳـﺔ ﻣﻌﺘﻤـﺪة ﺑﺎﻤﺨﻄﻄـﺎت‬ ‫اﻹرﺷـﺎدﻳﺔ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨـﺔ وﻛﺬﻟﻚ ﺑﺎﻟﻨﺴـﺒﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﻮاﻗـﻒ ﻓﺈﻧﻬـﺎ ﺗﺤﺪد ﺣﺴـﺐ ﻻﺋﺤﺔ‬ ‫ﺗﻮﻓـﺮ اﻤﻮاﻗـﻒ اﻤﻌﺘﻤﺪة ﻣـﻦ اﻟﻮزارة‪،‬‬ ‫وﻗـﺮر اﻤﺠﻠـﺲ اﻻﻗﺘﻨﺎع ﺑﻤﺎ ﺟـﺎء ﺑﺮد‬

‫اﻷﻣﺎﻧـﺔ ﺑﺘﻄﺒﻴـﻖ اﻷﻧﻈﻤـﺔ اﻤﻌﺘﻤـﺪة‬ ‫ﺑﺨﺼـﻮص ارﺗﻔﺎﻋﺎت اﻤﺒﺎﻧـﻲ وﺗﻮﻓﺮ‬ ‫اﻤﻮاﻗـﻒ ﻟﻠﻤﻮاﻗـﻊ اﻟﺘﺠﺎرﻳـﺔ ﻛﻤـﺎ ﺗﻢ‬ ‫ﻣﻨﺎﻗﺸـﺔ رد اﻷﻣﺎﻧﺔ ﺑﺨﺼﻮص اﻻﻧﺤﻨﺎء‬ ‫اﻟﺸـﺪﻳﺪ ﰲ اﻟﺸـﺎرع اﻟﺘﺠـﺎري ﰲ ﺣﻲ‬ ‫اﻟﻘﺎدﺳـﻴﺔ وﻋﻠﻴﻪ ﻓﻘﺪ أﻓﺎدت اﻷﻣﺎﻧﺔ أن‬ ‫ﻫـﺬا اﻤﻮﻗﻊ وﺑﻨﺎ ًء ﻋـﲆ ﺧﻄﺎب ﺻﺎﺣﺐ‬ ‫اﻟﺴﻤﻮ اﻤﻠﻜﻲ وﱄ اﻟﻌﻬﺪ‪ ،‬ﺗﻢ دراﺳﺘﻪ ﻣﻦ‬ ‫ﻗﺒﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﺷﻜﻠﺖ ﻟﺬﻟﻚ‪ ،‬وﺣﻴﺚ اﻗﺘﻨﻌﺖ‬ ‫ﺑﺎﻟﺤﻠﻮل اﻤﻨﻔﺬة ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻷﻣﺎﻧﺔ ﻤﻌﺎﻟﺠﺔ‬ ‫ﻫﺬا اﻤﻨﺤﻨﻰ ﻗـﺮر اﻤﺠﻠﺲ اﻤﻮاﻓﻘﺔ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺤﻠـﻮل اﻤﻨﻔﺬة ﻟﺤﻞ ﻣﺸـﻜﻠﺔ اﻻﻧﺤﻨﺎء‬ ‫ﺑﺸﺎرع اﻟﻘﺎدﺳﻴﺔ‪.‬‬

‫واﻹﻋﻼم واﻟﺘﻮﻋﻴﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ اﻟﻨﺎﻃﻖ‬ ‫اﻹﻋﻼﻣـﻲ ﰲ ﺻﺤـﺔ اﻟﺒﺎﺣﺔ أﺣﻤﺪ‬ ‫ﻣﻌﻴﺾ اﻟﺰﻫﺮاﻧﻲ ﰲ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻧﺼﻒ‬ ‫ﺳـﻨﻮي ﻋﻦ ﻣﺴﺘﺸـﻔﻰ ﺑﻠﺠﺮﳾ‬ ‫اﻟﻌـﺎم‪ ،‬أﻧـﻪ أﺟﺮﻳﺖ ﺧـﻼل ﻧﻔﺲ‬ ‫اﻟﻔﱰة ‪ 632‬ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺟﺮاﺣﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨﺎ ً‬ ‫أن اﻟﺴـﻌﺔ اﻟﴪﻳﺮﻳﺔ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ‬ ‫ﺗﺒﻠﻎ ‪ 150‬ﴎﻳـﺮا ً وﺗﺠﺮي ﺧﺪﻣﺔ‬ ‫‪ 182‬ﻣﺮﻳﻀـﺎ ً أﻳﻀﺎ ً وﻓﻘﺎ ً ﻟﱪﻧﺎﻣﺞ‬ ‫اﻟﻄﺐ اﻤﻨﺰﱄ‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف »أﻣـﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴـﺒﺔ ﻟﻠﻘﻮى‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﻠـﺔ ﰲ اﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ‪ ،‬ﻓﻴﺸـﻤﻞ‬ ‫اﻟـﻜﺎدر اﻟﻄﺒـﻲ ‪ 94‬ﻃﺒﻴﺒـﺎ ً‬

‫اﺳﺘﺸـﺎرﻳﺎ ً واﺧﺘﺼﺎﺻﻴﺎ ً وﻣﻘﻴﻤﺎً‪،‬‬ ‫إﺿﺎﻓـﺔ إﱃ ‪ 17‬اﺧﺘﺼﺎﺻﻴـﺎ ً‬ ‫ﻏـﺮ ﻃﺒﻴـﺐ‪ ،‬وﻳﺒﻠﻎ ﻋـﺪد اﻟﻜﺎدر‬ ‫اﻟﻔﻨـﻲ واﻟﺘﻤﺮﻳـﺾ ‪ 243‬ﻓـﺮدا ً‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ ‪ 99‬ﻋﻨﴫا ً ﺳـﻌﻮدﻳﺎً‪ ،‬وﻋﺪد‬ ‫اﻤﻮﻇﻔـﻦ اﻹدارﻳﻦ ‪ 125‬ﻣﻮﻇﻔﺎً‪،‬‬ ‫وﻳﻌﺘﱪ ﻫﺬا اﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ ﺛﺎﻧﻲ أﻛﱪ‬ ‫ﻣﺴﺘﺸـﻔﻴﺎت اﻤﻨﻄﻘـﺔ‪ ،‬وﻳﺨـﺪم‬ ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓـﺔ إﱃ ﺳـﻜﺎن ﻣﺤﺎﻓﻈـﺔ‬ ‫ﺑﻠﺠـﺮﳾ أﻋﺪادا ً ﻣـﻦ أﻫﺎﱄ ﻗﻄﺎع‬ ‫ﺗﻬﺎﻣﺔ وﺟﻨﻮب اﻤﻨﻄﻘﺔ ﺣﻴﺚ ﺗﺒﻠﻎ‬ ‫اﻷﴎة ﻓﻴـﻪ ﻧﺤﻮ‬ ‫ﻧﺴـﺒﺔ إﺷـﻐﺎل‬ ‫ﱠ‬ ‫‪.«%45‬‬

‫»اﻟﻤﻮدة« ﺗﺆﻫﱢ ﻞ ‪ ١٣٢٨‬ﻋﺮﻳﺴ ًﺎ‬ ‫ﻟﻠﺤﻴﺎة اﻟﺰوﺟﻴﺔ ﺧﻼل ‪ ١٠‬أﺷﻬﺮ‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬ﻋﺎﻣﺮ اﻟﺠﻔﺎﱄ‬ ‫ﻋَ ْ‬ ‫ـﱪ ‪ 785‬ﺳـﺎﻋﺔ ﺗﺪرﻳﺒﻴﺔ‪ ،‬أﺗﻤـﺖ ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻤـﻮدة اﻟﺨﺮﻳﺔ‬ ‫ﻟﻺﺻﻼح اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺟﺪة ﺗﺄﻫﻴﻞ ‪ 1328‬ﻋﺮﻳﺴﺎ ً‬ ‫ﺿﻤـﻦ ﻣﴩوع اﻟﺘﺄﻫﻴﻞ اﻷﴎي ﻣﻨـﺬ ﻣﻄﻠﻊ اﻟﻌﺎم اﻟﻬﺠﺮي‬ ‫اﻟﺤﺎﱄ ﺑﻌﺪ ﻣﺸﺎرﻛﺘﻬﻢ ﰲ ‪ 84‬دورة ﺗﺪرﻳﺒﻴﺔ ﻗﺪﻣﻬﺎ ﻋﺪد ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺪرﺑﻦ اﻤﻌﺘﻤﺪﻳﻦ ﻟﺪى اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‪ .‬وﺑﻠﻎ إﺟﻤﺎﱄ اﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ‬ ‫ﻣـﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﺘﺄﻫﻴـﻞ اﻷﴎي ‪ 22518‬ﻣﺘﺪرﺑﺎً‪ ،‬ﺗـﻢ ﺗﺄﻫﻴﻠﻬﻢ ﻋﱪ‬ ‫‪ 887‬دورة ﺗﺪرﻳﺒﻴﺔ‪ ،‬وﺣﺼﻞ اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ ﻋﲆ إﺷﺎدة اﻤﺸﺎرﻛﻦ اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫أﻛﺪوا ﻋﲆ أﻫﻤﻴﺔ اﻟﺘﺤﺎق ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻌﺮﺳـﺎن اﻤﻘﺒﻠﻦ ﻋﲆ اﻟﺰواج ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺣﻴﺎة أﴎﻳﺔ ﻣﻄﻤﺌﻨﺔ‪ .‬وأوﺿﺢ اﻤﻬﻨﺪس ﻓﻴﺼﻞ ﺑﻦ ﺳﻴﻒ‬ ‫اﻟﺪﻳﻦ اﻟﺴـﻤﻨﻮدي أﻣﻦ ﻋـﺎم ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻤﻮدة اﻟﺨﺮﻳـﺔ‪ ،‬أن دورات‬ ‫اﻟﺘﺄﻫﻴـﻞ اﻷﴎي ﺗﺘﻨﺎول ﻋﺪﻳﺪا ً ﻣﻦ اﻤﺤﺎور‪ ،‬ﻣﻨﻬﺎ اﻤﻮدة واﻟﺮﺣﻤﺔ‪،‬‬ ‫وآداب اﻟﺘﻮاﺻـﻞ ﺑـﻦ اﻟﺰوﺟـﻦ ﻗﺒـﻞ ﻟﻴﻠـﺔ اﻟﺰﻓﺎف‪ ،‬واﻛﺘﺸـﻒ‬ ‫ﺷـﺨﺼﻴﺘﻚ وﺗﻌﺮف ﻋﲆ ﺷـﺨﺼﻴﺔ اﻟﻨﺼﻒ اﻵﺧﺮ‪ ،‬ووﺻﺎﻳﺎ ﻟﻴﻠﺔ‬ ‫اﻟﻌﻤـﺮ‪ ،‬وآداب اﻟﺪﺧﻠﺔ‪ ،‬واﻟﻌﺴـﻞ اﻷﺑﺪي‪ ،‬وﻓﻦ اﺣﺘﻮاء اﻤﺸـﻜﻼت‬ ‫اﻟﺰوﺟﻴﺔ‪ ،‬واﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﻷﻗﺎرب‪ ،‬وﺗﺠﺪﻳﺪ اﻟﺤﻴﺎة‪.‬‬


‫محليات‬

‫‪7‬‬

‫الجمعة ‪ 7‬ذو القعدة ‪1434‬هـ ‪ 13‬سبتمبر ‪2013‬م العدد (‪ )649‬السنة الثانية‬

‫مصرع شخص وإصابة آخر في حادث مروري في الخفجي‬ ‫الخفجي ‪ -‬أحمد غاي‬ ‫لقي مواطن مرعه وأصيب آخر ي حادث مروري‬ ‫وقع بن سيارتن أمس‪ ،‬عى طريق الخفجي القديم‬ ‫مقابل مركز الزرقاني‪.‬‬ ‫وي التفاصي�ل الت�ي رصدته�ا «ال�رق» أثن�اء‬ ‫حضوره�ا للموقع‪ ،‬أن الح�ادث وقع عن�د الثانية‬ ‫ظهرا ً بعد اصطدام الس�يارتن وجه�ا ً لوجه مما أدى إى‬ ‫انح�راف إحداهم�ا وارتطامها بكومة م�ن الرمل ووفاة‬ ‫ش�خص كان محتجزا ً داخل امركبة‪ ،‬وق�ام أفراد الدفاع‬ ‫امدن�ي بقص الحدي�د وإخراجه‪ ،‬كما تعرض الش�خص‬ ‫اآخر لكر ي الفخذ اأيمن نُقل عى إثره إى مستش�فى‬ ‫الخفجي العام بواسطة الهال اأحمر‪.‬‬ ‫وب�ارت الح�ادث ك ٌل م�ن ف�رق الدف�اع امدن�ي‬ ‫بقي�ادة العقي�د صال�ح الش�مراني‪ ،‬وإس�عاف الهال‬ ‫اأحم�ر ودوريات ام�رور بقيادة س�عد الحميداني الذي‬ ‫حر للمستش�فى إنهاء اإجراءات‪ ،‬إضافة إى دوريات‬ ‫الرطة‪.‬‬

‫«جزائية القطيف»‬ ‫تؤجل ثاث قضايا‬ ‫لمتهمين بإثارة‬ ‫الشغب‬

‫القبض على عصابة سلبت مجموعة‬ ‫من المقيمين في المدينة المنورة‬ ‫امدينة امنورة ‪ -‬محمد امحسن‬

‫الجهات اأمنية تبار عملها ي موقع الحادث فيما قام رجال الدفاع امدني بقص الحديد إخراج امتوى‬

‫الدمام ‪ -‬فاطمة آل دبيس‬ ‫أجل�ت امحكم�ة الجزائي�ة ي محافظ�ة‬ ‫القطي�ف أمس‪ ،‬ث�اث قضايا متهم�ن بإثارة‬ ‫الشغب‪ ،‬بعد أن قرر القضاة دراستها وتأجيلها‬ ‫وااطاع ع�ى كافة اأقوال واأدل�ة لتقرير إذا‬ ‫م�ا كان امتهم بريئا ً أو مدان�ا ً وما هي العقوبة‬

‫بالمختصر‬

‫آسيوي يعتدي على موظف حكومي‬ ‫تبوك ‪ -‬ناعم الشهري اقتح�م واف�د آس�يوي من الجنس�ية‬ ‫الباكستانية مبنى فرع وزارة النقل ي منطقة تبوك أثناء الدوام‬ ‫الرس�مي وقام بااعتداء والتلفظ عى أحد موظفي اإدارة العامة‬ ‫للطرق والنقل‪ .‬وأوضح بعض شهود العيان أن امقيم كان يجول‬ ‫بن امكاتب ويقوم بالتلفظ وامناداة عى ش�خص معروف لدى‬ ‫الجميع‪ ،‬وه�و من قياديي اإدارة ويطال�ب بإحضاره وتهديده‬ ‫حتى تمت الس�يطرة علي�ه وتس�ليمه للجهات اأمني�ة‪ ».‬وقال‬ ‫ال�ناط�ق اإعامي لرط�ة منطقة تبوك امق��دم خالد الغبان‬ ‫ل�»ال�رق» «لقد أخر ح�ارس أمن مق�ر اإدارة العامة للنقل‬ ‫ي تب�وك مركز رطة الس�ليمانية عن قيام مقيم من الجنس�ية‬ ‫اآسيوية بالدخول مقر اإدارة وإحداث تلفيات ومحاولة الرقة‬ ‫وجرى القبض عليه وإش�عار هيئة التحقيق واادعاء العام وما‬ ‫زال التحقيق جارياً»‬

‫اتهام إثيوبي وفلسطيني بسرقة «جواات»‬ ‫جدة ‪ -‬سعود امولد تحق�ق الجهات اأمني�ة ي رطة جدة‬ ‫مع إثيوبي ( ‪ 23‬عاماً) وفلسطيني (‪ 21‬عاماً)‪ ،‬قام اأول برقة‬ ‫جهاز ج�وال من س�يارة مواطن أثناء س�ره بس�يارته ي أحد‬ ‫الش�وارع ي ح�ي الكندرة‪ ،‬وقام الثاني برق�ة جوال من محل‬ ‫بع�د طلب الراء وأثناء انش�غال البائع قام بالخروج من امحل‬ ‫وبحوزت�ه الجوال‪ .‬وأوضح الناطق اإعامي لرطة جدة امازم‬ ‫أول ن�واف البوق‪ ،‬أنه تم القبض عى امتهم�ن وإيقافهما رهن‬ ‫التحقيق‪.‬‬

‫امرتبة عى ذلك ي حال اإدانة‪.‬‬ ‫وكان�ت التهم اموجهة ض�د أحد امتهمن‬ ‫الخ�روج ي مظاه�رة دفاع�ا ً ع�ن الرس�ول‪،‬‬ ‫الت�ي ب�رر فيها امته�م وجوده خاله�ا بدافع‬ ‫ااس�تطاع فقط‪ ،‬فيما يواجه امتهم ي القضية‬ ‫الثانية تهمة الخ�روج ي مظاهرة أقر بها بنية‬ ‫الدفاع عن امسجونن‪ ،‬وامطالبة باإفراج عنهم‪،‬‬

‫إا أن�ه أوضح أن�ه تعرض لخوف ش�ديد عند‬ ‫طلبه‪ ،‬ونظرا ً إصابته باأنيميا انتكس�ت حالته‬ ‫الصحي�ة مم�ا اس�تدعى تأجيل القضي�ة‪ ،‬أما‬ ‫الثالث فقد اعرف بالخروج ي مظاهرة بهدف‬ ‫امطالبة بخروج الس�جناء كون خاله س�جيناً‪،‬‬ ‫وأفاد امتهم أنه قام برفع صورة السجناء أثناء‬ ‫خروجه ي امظاهرة‪.‬‬

‫ضبط ‪ 455‬حزمة قات‬ ‫جازان ‪ -‬محمد امواي‬ ‫تمكنت دوري�ات ح�رس الحدود ي‬ ‫قط�اع اموس�م م�ن ضبط ش�احنة‬ ‫مرس�يدس أثناء ااشتباه بها بعد أن‬ ‫تم إيقافها للتفتيش وماحظة ارتباك‬ ‫الس�ائق وهو باكس�تاني الجنس�ية‪،‬‬ ‫وفق�ا ً م�ا ذك�ره الناطق اإعام�ي لحرس‬ ‫الح�دود ي منطقة ج�ازان العميد عبدالله‬ ‫بن محفوظ‪.‬‬ ‫وأوض�ح اب�ن محفوظ أنه ت�م اقتياد‬ ‫الس�يارة والس�ائق لقي�ادة قطاع اموس�م‬ ‫وتفتيشها تفتيشا ً دقيقاً‪ ،‬وعُ ثر بداخلها عى‬ ‫‪ 455‬منش�فة قات مخبأة ي تيدر الشاحنة‬

‫وي مقدمتها بطريقة رية مخفية‪ ،‬وعليها‬ ‫عدد من قواري�ر اماء البارد للمحافظة عى‬ ‫الق�ات م�ن التلف‪ .‬م�ن جهته‪ ،‬ق�ال قائد‬ ‫ح�رس الح�دود ي منطق�ة ج�ازان اللواء‬ ‫عبدالعزيز ب�ن محمد الصبح�ي إن فطنة‬ ‫رجال حرس الحدود أكر من حيل امهربن‬ ‫وخداعه�م‪ .‬وقد ع�ر الل�واء الصبحي عن‬ ‫ش�كره وتقديره للدورية ي قطاع اموسم‪،‬‬ ‫مش�ددا ً ع�ى رورة تع�اون امواطنن ي‬ ‫اإباغ عن أي مخالفن س�وا ًء متس�للن أو‬ ‫مهرب�ن بااتص�ال عى الرق�م ‪ 994‬حتى‬ ‫تتمكن دوريات حرس الحدود من التعامل‬ ‫معهم بما يمليه الواجب الوطني بامحافظة‬ ‫عى أمن الوطن‪.‬‬

‫الباحة ‪ -‬ماجد الغامدي أف�اد نائ�ب الناط�ق اإعام�ي ي‬ ‫مديري�ة الدفاع امدني ي منطقة الباحة امقدم عبدالله بن محمد‬ ‫الظبية أن مركز القيادة والس�يطرة ي الباحة تلقى عند الساعة‬ ‫الثالثة صباح يوم أمس الخميس باغا يفيد بوقوع حادث حريق‬ ‫ي قرية مس�ر ي محافظ�ة امندق وعى الفور ت�م تحريك فرق‬ ‫اإطفاء واإس�عاف ي وحدة الدفاع امدني بالنصباء وبمس�اندة‬ ‫فرق�ة اإطفاء بمرك�ز الدفاع امدن�ي ي دوس حي�ث تم إخماد‬ ‫الحريق من قبل الفرقة‪.‬‬

‫مصادرة ‪ 3306‬من خيار البحر في أملج‬

‫تبوك ‪ -‬عودة امسعودي ضب�ط حرس الح�دود قطاع أملج‬ ‫بتب�وك يوم أمس اأول كمية تق�در ب� ‪ 3306‬من خيار البحر ي‬ ‫واس�طة بحرية أثناء عودتها مرى الخوارة بامحافظة ‪ .‬وأوضح‬ ‫الناط�ق اإعامي بقيادة ح�رس الحدود بمنطقة تب�وك العقيد‬ ‫البح�ري عبدالله الغرير بأنه أثناء التفتيش امعتاد عى وس�ائط‬ ‫الصيد والنزهة بمرى الخوارة التابع لقطاع أملج تم العثور عى‬ ‫كمي�ة من خيار البح�ر تقدر ب� (‪ )3306‬حبات داخل واس�طة‬ ‫الصيد حيث تم تسليم الكمية لفرع الثروة السمكية بأملج‪.‬‬

‫الرياض ‪ -‬يوسف الكهفي‬ ‫كشفت رطة منطقة الرياض الغموض الذي اكتنف حادثة إشعال‬ ‫الن�ار بمركز هيئة اأمر بامعروف والنه�ي عن امنكر ي حي ظهرة‬ ‫البديعة‪ ،‬وألقت القبض عى الجاني ي وقت قياي‪.‬‬ ‫وكان مرك�ز رطة العريجاء قد تلقى باغا ً ي س�اعة متأخرة من‬ ‫الليل عن تعرض مركز هيئة البديعة لاعتداء‪ ،‬حيث أشعلت النار ي‬ ‫ع�داد الكهرباء امجاور مدخل امركز‪ ،‬وتم إخم�اد الحريق ي حينه‪ ،‬ونتج‬ ‫عن ذلك تلفيات بسيطة ي سيارة كانت تقف جوار امبنى‪ .‬إدارة التحريات‬ ‫والبحث الجنائي قامت بإجراء تحريات ريعة أس�فرت عن كشف هوية‬ ‫الجان�ي والقب�ض عليه حيث أق�ر بجرمه‪ ،‬وبرر إقدامه ع�ى ذلك برغبته‬ ‫ي اانتق�ام م�ن أعضاء امركز الذين س�بق لهم أن ضبط�وا مجموعة من‬ ‫أصدقائه ي قضية أخاقية قبل يومن من ارتكابه لهذه الواقعة‪.‬‬

‫يهربان مخالفين لإقامة‬ ‫ِ‬

‫العمالة امخالفة بعد القبض عليهم‬

‫(الرق)‬

‫وادي الدوار ـ غازي امسعري‪ ،‬مسفر القحطاني‬ ‫قبض�ت الدوريات اأمنية ي محافظ�ة وادي الدوار بقيادة‬ ‫امق�دم محم�د الصالحي عى مواط�ن ح�اول تهريب ‪ 8‬من‬ ‫مخالفي أنظمة اإقامة ي امملكة‪.‬‬ ‫وأكد مص�در أمني ل� «الرق» أنه أثن�اء قيام فرق دوريات‬ ‫وادي ال�دوار الرس�مية والري�ة بالتنس�يق للقب�ض عى‬ ‫امطلوبن وامهربن وامشبوهن‪ ،‬تم رصد سيارة من نوع (اف جي‬ ‫ تويوت�ا) موديل ‪ ،2010‬وتم عمل كمن محكم‪ ،‬وعند اس�تيقاف‬‫السيارة‪ ،‬قام السائق بصدم الدورية وحاول الهرب‪ ،‬فتمت متابعته‬ ‫وإيقافه بالقوة‪ ،‬وبعد القبض عليه ضبط بحوزته مسدس وبرفقته‬ ‫‪ 8‬أش�خاص من مخالفي أنظمة اإقامة ي امملكة‪ ،‬هم‪ 7 :‬إثيوبين‬ ‫ويمني‪ ،‬وتم تسليمهم لرطة امحافظة‪.‬‬ ‫وي الس�ياق نفس�ه تمكنت الدوريات اأمني�ة فجر يوم أمس‬ ‫اأول اأربع�اء م�ن القبض ع�ى يمني مجهول الهوي�ة‪ ،‬وذلك بعد‬ ‫ااش�تباه ي س�يارة هايلوكس غمارتن أنوارها الخلفية مفصولة‪،‬‬ ‫قادمة من طريق نجران الصحراوي وعند مش�اهدة فرق الدوريات‬ ‫ارتبك س�ائقها وقام بصدم الف�رق اأمنية‪ ،‬فتم اس�تيقافه بالقوة‬ ‫والقبض عليه وعُ ثر بحوزته عى حبوب مخدره نوع كبتاجون‪ ،‬كما‬ ‫اتضح أنه كان يهرب العمالة امخالفة من بني جلدته والجنس�يات‬ ‫اأخ�رى ويرافقه ش�خص إثيوب�ي مخالف اإقامة وتم تس�ليمهم‬ ‫مكافحة امخدرات بوادي الدوار‪.‬‬

‫خميس مشيط ‪ -‬محمد بن حطمان‬ ‫ق�ال رئي�س بلدي�ة خمي�س مش�يط‬ ‫الدكتور مس�فر الوادعي إن�ه تم إغاق‬ ‫مطعمن ش�هرين ومستودع أغذية عى‬ ‫طريق امدينة العسكرية وذلك من خال‬ ‫الجوات اميدانية لفرق الرقابة الشاملة‪،‬‬ ‫حي�ث ت�م العثور عى ع�دة مخالف�ات تمثلت‬ ‫ي اس�تخدام م�واد أولي�ة منتهي�ة الصاحية‬ ‫ومخالف�ات ي امبنى والتجهيزات وعدم وجود‬ ‫ش�هادات صحي�ة وتدن�ي مس�توى نظاف�ة‬ ‫العامل�ن ووج�ود عماله تظه�ر عليهم بعض‬ ‫اأع�راض امرضي�ة كما ت�م اكتش�اف وجود‬ ‫بعض القوارض الناقلة لأمراض ي مس�تودع‬

‫أحد امطاعم‪.‬‬ ‫واضاف الوادع�ي انه تم مصادرة جميع‬ ‫امواد الغذائية اموجودة بهذا امطعم وتراوحت‬ ‫ف�رة اإغ�اق ماب�ن أربع�ة إى خمس�ة أيام‬ ‫كعقوبة لأنش�طة امخالفة إضاف�ة للغرامات‬ ‫امس�تحقة عليهم لقاء مخالفتهم كما تم إلزام‬ ‫أصح�اب تلك اأنش�طة بتصحي�ح وضع تلك‬ ‫امحات وذلك ي امبن�ى والتجهيزات وطريقة‬ ‫تداول امواد الغذائية وطريقة تخزينها‪.‬‬ ‫كم�ا أك�د مدي�ر ع�ام الرقابة الش�املة‬ ‫امهن�دس مب�ارك آل مب�ارك أنه يت�م تكثيف‬ ‫الج�وات الرقابي�ة أثن�اء اإجازات الرس�مية‬ ‫بس�بب كثرة امخالفات والتج�اوزات التي قد‬ ‫تحصل ي تلك الفرات‪.‬‬

‫إصابة شخصين في‬ ‫إطاق نار بـ «أم الدوح»‬ ‫مكة امكرمة ‪ -‬هادي عيد‬ ‫تع َرض شخصان مساء أمس إطاق نار‬ ‫بسبب خاف عى موقع أرض بأم الدوح‪،‬‬ ‫ونُقا للمستشفى‪ ،‬وتم تطويق اموقع من‬ ‫قِ بل الجه�ات اأمنية‪ .‬وتش�ر امعلومات‬ ‫الت�ي حصل�ت عليه�ا «ال�رق» إى أن‬ ‫رط�ة محافظة الجموم نجحت ي الس�يطرة‬ ‫عى خاف‪ ،‬نشب بعد ظهر أمس‪ ،‬وتع َرض فيه‬ ‫شخصان إطاق نار‪ ،‬وذلك بعد نشوب خاف‬ ‫بسبب موقع أرض‪ ،‬يدعي كا الطرفن أحقيته‬ ‫فيه؛ م�ا جعل الخ�اف يتط�ور‪ ،‬ويحدث فيه‬ ‫إطاق ن�ار‪ ،‬وذلك بعد أن قام�ت مجموعة من‬ ‫أتباع الطرفن بإحضار بلوك خرساني وإنزاله‬ ‫باموقع من أجل تسويره‪.‬‬ ‫وأطل�ق أح�د امتنازعن النار من س�اح؛‬ ‫فأص�اب ش�خصا ً ي أح�د أطراف�ه‪ ،‬واآخر ي‬ ‫كتف�ه؛ لتقوم الجه�ات اأمنية بنق�ل امصابن‬ ‫للمستشفى لتلقي العاج وتطويق اموقع‪ ،‬ومن‬ ‫ثم حج�ز امركبات الت�ي قامت بنق�ل البلوك‪،‬‬ ‫وش�اركت ي الحادثة‪ .‬كما علمت «الرق» أن‬ ‫الجاني الذي أطلق النار س� َلم نفس�ه للجهات‬ ‫اأمني�ة‪ ،‬وأن امصابَ�ن غادرا امستش�فى بعد‬ ‫تلقيهم�ا الع�اج‪ .‬وأوض�ح الناط�ق اإعامي‬ ‫لرطة العاصمة امقدس�ة امكلف امقدم زكي‬ ‫بن س�الم الرحي�ي أنه تم التحف�ظ عى مطلق‬ ‫الن�ار لدى الجه�ات اأمنية وتس�ليم امركبات‬ ‫للبلدي�ة وات�زال التحقيق�ات جاري�ة معرفة‬ ‫مسببات الحادث‪.‬‬

‫كاريـكـــاتير‬

‫«مدني المندق» يخمد نيران «مسير»‬

‫القبض على ُم ْش ِعل النار في‬ ‫مركز «هيئة ظهرة البديعة»‬

‫مطعمين في خميس مشيط‬ ‫القبض على مواطن ويمني إغاق َ‬

‫وفاة وإصابة باكستانيين في تصادم سيارتين‬ ‫جدة ‪ -‬رنا حكيم‬ ‫وقع فجر أمس الخميس حادث تصادم‬ ‫بن س�يارتن وجها ً لوجه نتيجة عكس إحداهما اتجاه الس�ر‪،‬‬ ‫مم�ا أدى إى وف�اة س�ائق إح�دى الس�يارتن وهو باكس�تاني‬ ‫الجنس�ية (‪ 40‬س�نة)‪ ،‬وإنقاذ الس�ائق اآخر‪ 60( ،‬سنة)‪ ،‬بعد‬ ‫إصابته إصابات بالغة‪ ،‬تم نقله عى إثرها للمستشفى السعودي‬ ‫اأماني ي ج�دة‪ .‬وأوضح رئي�س الفريق الجراحي استش�اري‬ ‫جراحة القل�ب الدكتور محمد عادل أنه تم إنقاذ حياة امصاب‬ ‫ي الحادث بإجراء عدد من العمليات الجراحية ‪.‬‬

‫(الرق ‪ -‬خاص)‬

‫َ‬ ‫تلقى مركز رطة العيون التابع لرطة منطقة‬ ‫امدين�ة امنورة‪ ،‬خمس�ة باغات تفي�د بتع ُرض‬ ‫مقيمن للرب والطعن والسلب وإطاق النار‬ ‫من قِ بل ثاثة أشخاص‪.‬‬ ‫َ‬ ‫وبن الناطق اإعام�ي ي رطة امدينة امنورة‬ ‫بالنياب�ة امق�دم س�امي الجهن�ي‪ ،‬أن مرك�ز رطة‬ ‫العيون تلقى باغا ً من قِ بل مستش�فى املك فهد يفيد‬ ‫بدخول مقيم ي العقد الخامس من عمره من الجنسية‬ ‫البنجاديش�ية إى امستش�فى مصاباً‪ .‬وباانتقال إى‬ ‫امستشفى من قِ بل امختصن ومناقشته أفاد امصاب‬ ‫بأن�ه تع� َرض للس�لب وال�رب من قِ بل أش�خاص‬ ‫مجهوي الهوية‪ ،‬وقد س�لبوا منه جوال�ه ومبلغا ً ماليا ً‬ ‫كان ي حوزته ثم اذوا بالفرار‪.‬‬ ‫مضيف�ا ً «كم�ا تلقى امرك�ز الب�اغ الثاني من‬ ‫قِ بل مقيم من الجنس�ية البنجاديشية يفيد بتع ُرضه‬ ‫للرب والسلب من ثاثة أشخاص يستقلون سيارة‬ ‫صغ�رة ا يعرف نوعها‪ ،‬حيث قاموا بربه وس�لبه‬ ‫وهربوا‪ ،‬وأيض�ا ً تلقى امركز باغا ً ثالثا ً من قِ بل مقيم‬ ‫بنجاديي الجنس�ية يفيد بأن ثاثة أشخاص قاموا‬ ‫باس�تيقافه وطعنه وربه عى رأس�ه والتس�بب ي‬ ‫إصابت�ه وس�لب محفظت�ه وي داخلها مبلغ خمس�ة‬ ‫آاف ريال» ‪.‬‬ ‫وزاد الجهن�ي‪ ،‬بينما تم تلقي الب�اغ الرابع من‬

‫عامل زراعي من الجنس�ية البنجاديش�ية يفيد بأنه‬ ‫قام بالركوب مع أش�خاص من طريق الخليل لغرض‬ ‫إيصال�ه‪ ،‬وقام�وا بااعت�داء عليه بالرب والس�لب‬ ‫وس�لبوا من�ه مبل�غ ‪ 3380‬ري�ااً‪ ،‬وقام�وا بإطاق‬ ‫رصاص�ة من «س�اكتون هوائي�ة» أصابت�ه ي كتفه‬ ‫اأير واذوا بالفرار‪.‬‬ ‫وكان الب�اغ الخام�س م�ن مقي�م بنجاديي‬ ‫الجنس�ية أيض�ا ً يفيد بتع ُرضه للرب والس�لب من‬ ‫ثاث�ة أش�خاص يمتطون س�يارة صغ�رة ا يعرف‬ ‫نوعها وقد سلبوا منه جواله وقاموا بربه‪.‬‬ ‫ولف�ت الناطق اإعامي ي رط�ة امدينة إى أنه‬ ‫بنا ًء عى تلك الباغات أمر مدير رطة منطقة امدينة‬ ‫امنورة اللواء س�عود ب�ن عوض اأحمدي‪ ،‬بتش�كيل‬ ‫فريق أمني للبحث وجم�ع امعلومات ورعة القبض‬ ‫عى الجناة‪ .‬وبتشكيل الفريق اأمني وجمع امعلومات‬ ‫م�ن خال مصادر أمنية تم التعرف عى هوية الجناة‬ ‫وجنسياتهم‪.‬‬ ‫وت�م التوص�ل إليهم والقب�ض عليهم م�ن قِ بل‬ ‫قس�م البح�ث والتح�ري ي مركز العي�ون‪ .‬وعددهم‬ ‫أربع�ة أش�خاص؛ اثن�ان منهم س�عوديا الجنس�ية‪،‬‬ ‫والثال�ث من الجنس�ية التش�ادية‪ ،‬بينم�ا الرابع من‬ ‫الجنسية الباكس�تانية‪ .‬وبالتحقيق معهم اعرفوا بما‬ ‫نُس�ب إليه�م من جرم‪ ،‬وت�م ضبط امروق�ات التي‬ ‫ي حوزتهم وإحضار الس�اح امس�تخدم ي عمليات‬ ‫السلب والسيارة‪ ،‬وتصديق أقوالهم رعاً‪.‬‬

‫كاريكاتير محليات ‪ -‬عبداه آل عمران‬ ‫عبداه آل عمران‬ ‫كريكاتير محليات‪-‬عبداه آل عمران‬


‫‪8‬‬

‫ﻣﺤﻠﻴﺎت‬ ‫|‬ ‫ﺗﺘﺠﻮل ﻓﻲ‬ ‫»ﺗﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﺻﺒﻴﺎ«‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪7‬ذو اﻟﻘﻌﺪة ‪1434‬ﻫـ ‪13‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (649‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ا‪ ‬دارة ﻣﺤﺸﻮرة!‬

‫ﺟﺎزان ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻤﻮاﳼ‬ ‫ﺷﺎرع ﺗﺠـﺎري ﻧﺸﻂ‪ ..‬ﻣﺤﻼت وورش ﻣﻴﻜﺎﻧﻴﻜﺎ وﻛﻬﺮﺑﺎء ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻃـﻮال اﻟﻴﻮم‪ ..‬ﺣﺮﻛﺔ دؤوﺑﺔ‬ ‫وﺿﺠﻴﺞ‪ ،‬وﺳﻴﺎرات ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﻮاﻗﻒ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻓﻼ ﺗﺠﺪ‪..‬‬ ‫ﻫـﺬا ﻫﻮ ﺣﺎل ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺒﻠـﺪ ﻃﺮﻳﻖ اﻤﺰﻟﻘﺎت ﺣﻴﺚ ﻳﻘﻊ ﻣﺒﻨـﻰ إدارة اﻟﱰﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫ﺻﺒﻴـﺎ‪ .‬ﻓﺎﻟﻄﺮﻳﻖ إﻟﻴﻬﺎ ﻣﻐﻠﻖ داﺋﻤﺎ ً ﻟﻌﺪم وﺟـﻮد إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ وﻗﻮف اﻟﺴﻴﺎرات‪ ..‬وإن أﺳﻌﻒ اﻤﺮاﺟﻊ‬ ‫اﻟﺤﻆ ﺑﺈﻳﺠﺎد ﻣﻮﻗﻒ ﻗﺮﻳﺐ ﻣﻦ اﻤﺒﻨﻰ‪ ،‬ﻓﺈﻧﻪ ﺳﻴﻮاﺟَ ﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ أﺻﺤﺎب اﻤﺤﻼت اﻟﺬﻳﻦ ﺳﻴﻤﻨﻌﻮﻧﻪ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻮﻗﻮف ﻷﻧﻪ ﺳﻴﺆﺛﺮ ﻋﲆ ﻣﺒﻴﻌﺎﺗﻬﻢ‪ ،‬ﻓﺎﻟﺸﺎرع ﻧﺸﻂ ﻋﲆ ﻣﺪى ﺳﺎﻋﺎت اﻟﻨﻬﺎر واﻟﻠﻴﻞ‪ .‬وﻗﺪ ﻳﺴﺘﻐﺮب‬ ‫اﻤﺮاﺟـﻊ ﻟﻠﻤﺒﻨﻰ اﻤﺘﻬﺎﻟـﻚ ﻣﻦ وﺟﻮد اﻣﺮأة ﻣﺘﺴﻮﻟـﺔ داﺧﻞ اﻤﺒﻨﻰ ورﺟﻞ اﻓﱰش ﻣﺒﺴﻄـﺎ ً ﺻﻐﺮا ً ﻳﺒﻴﻊ‬ ‫اﻤﺴﺎوﻳﻚ ﻟﻠﻤﺮاﺟﻌﻦ واﻤﻮﻇﻔﻦ‪ ،‬وﻗﺪ ﻋﻠﻤﻨﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ أﻧﻬﻤﺎ ﻳﺘﺴﻴﱠﺪان اﻤﻮﻗﻊ ﻣﻨﺬ ﻓﱰة ﻃﻮﻳﻠﺔ‪.‬‬ ‫ﺣﺮاﺳﺎت أﻣﻨﻴﺔ‬ ‫»اﻟﴩق« ﺟﺎﻟﺖ ﰲ إدارة اﻟﱰﺑﻴﺔ‬ ‫واﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ ﺑﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ ﺻﺒﻴﺎ ﻟﱰﺻﺪ‬ ‫ﺣﺎﻟـﺔ اﻤﺒﻨـﻰ وﺳـﺮ اﻟﻌﻤـﻞ ﻓﻴﻪ‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ﺑﺪاﻳـﺔ ﺑﻐﻴﺎب اﻟﺤﺮاﺳﺎت‬ ‫وﺗﻔﺎﺟﺄت‬ ‫اﻷﻣﻨﻴـﺔ ﰲ ﻣﺪﺧﻠﻬـﺎ اﻷول واﻤﺪﺧﻞ‬ ‫اﻟﺨﻠﻔﻲ ﻟﻺدارة‪ ،‬وﻓﻮر اﻟﺪﺧﻮل ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻮاﺑﺔ اﻤﺮاﺟﻌـﻦ اﺳﺘﻮﻗﻔﺘﻨﺎ أﻣﻄﺎر‬ ‫ﻣﺘﻮﺳﻄـﺔ وﴎﻋـﺎن ﻣـﺎ ﺗﺪارﻛﻨـﺎ‬ ‫أﻧﻔﺴﻨﺎ وﻋﻠﻤﻨﺎ أﻧﻬـﺎ ﻟﻴﺴﺖ أﻣﻄﺎرا ً‬ ‫وﻟﻜﻨﻬـﺎ ﺗﴪﻳﺒـﺎت اﻟﺘﻜﻴﻴﻒ »ﻣﻴﺎه‬ ‫اﻟﺘﻜﻴﻴﻒ«‪ ،‬ﺗﺤﻮﱠﻃﻨﺎ ﻣﻨﻬﺎ‪ ،‬واﺑﺘﻌﺪﻧﺎ‬ ‫ﻗﻠﻴـﻼً ﻟﺘﺴﺘﻮﻗﻔﻨﺎ اﻣـﺮأة »ﻣﺘﺴﻮﻟﺔ«‬ ‫داﺧـﻞ ﺳـﻮر اﻹدارة ﺗﺠﻠـﺲ ﻗﺮب‬ ‫ﻋﺪادات اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء واﻤﻴﺎه اﻤﺘﺴﺎﻗﻄﺔ‬ ‫ﻣـﻦ ﻣﻜﻴﻔـﺎت اﻤﺒﻨـﻰ اﻟﺘـﻲ ﻗـﺪ‬ ‫ﺗﻌ ﱢﺮﺿﻬﺎ ﻟﺨﻄﺮ اﻟﺼﻌﻖ اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ‬ ‫ﺧﺎﺻـﺔ ﻋﻨﺪ اﺷﺘـﺪاد اﻟﺮﻳﺎح‪ ،‬وﺛﻤﺔ‬ ‫ﺑﺎﺋـﻊ ﻣﺴﺎوﻳﻚ ﺑﺎﻟﻘـﺮب ﻣﻨﻬﺎ‪ ،‬وﻗﺪ‬ ‫رﻓﻀﺎ اﻟﺤﺪﻳـﺚ ﻣﻌﻨـﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﻠﻤﺎ‬ ‫أﻧﻨـﺎ ﻣﻦ ﺻﺤﻴﻔـﺔ‪ ،‬وﻛﻨـﺎ ﻧﺴﺄﻟﻬﻤﺎ‬

‫ﻫﻞ ﻣﺴﻤﻮح ﻟﻜﻤﺎ ﻣﻤﺎرﺳﺔ ﻋﻤﻠﻜﻤﺎ‬ ‫اﻤﺨﺎﻟﻒ ﻫﻨﺎ؟‪.‬‬ ‫ﻣﺒﻨﻰ اﻹدارة‬ ‫ﻳﺘﻜـﻮن ﻣﺒﻨـﻰ اﻹدارة ﻣـﻦ‬ ‫ﻋﻤﺎرﺗﻦ ﻣﺘﺠﺎورﺗـﻦ‪ ،‬ﺗﺤﺘﻮي ﻛﻞ‬ ‫ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻋﲆ أرﺑﻌﺔ ﻃﻮاﺑﻖ ﻣﺴﺘﺄﺟﺮة‬ ‫ﻣﻨـﺬ أﻛﺜﺮ ﻣـﻦ ﺧﻤﺴﺔ ﻋـﴩ ﻋﺎﻣﺎ ً‬ ‫ﻣﻦ ﻣﻮاﻃـﻦ‪ ،‬وﺑﺠﻮارﻫﻤـﺎ ﻣﺤﻼت‬ ‫وﻣﺒﺎن ﻋﺸﻮاﺋﻴـﺔ‪ ،‬ﻏﺮ أن‬ ‫ﺗﺠﺎرﻳـﺔ‬ ‫ٍ‬ ‫اﻹدارة ﺗﻤﺎرس أﻋﻤﺎﻟﻬﺎ وﻗﺪ وﺿﻌﺖ‬ ‫ﻟﻮﺣﺘﻬـﺎ اﻟﺘﻌﺮﻳﻔﻴـﺔ ﺑﺎﻟﻘـﺮب ﻣـﻦ‬ ‫ﻟﻮﺣﺎت اﻤﺤﺎل اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ اﻷﺧﺮى‪.‬‬ ‫وﺗﺘﻜـﻮن اﻟﻌﻤـﺎرة اﻷوﱃ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﻴﻤـﻦ ﻣـﻦ أرﺑﻌـﺔ أﻗﺴﺎم ﰲ‬ ‫اﻟﻄﺎﺑـﻖ اﻟﺮاﺑـﻊ‪ ،‬وﺛﻼﺛـﺔ أﻗﺴﺎم ﰲ‬ ‫اﻟﻄﺎﺑﻖ اﻟﺜﺎﻟﺚ‪ ،‬وﻗﺴﻤﻦ ﰲ اﻟﻄﺎﺑﻖ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‪ ،‬أﻣـﺎ اﻟﻄﺎﺑﻖ اﻷرﴈ ﻓﻴﻮﺟﺪ‬ ‫ﺑﻪ ﺛﻼﺛﺔ أﻗﺴﺎم‪.‬‬ ‫أﻣﺎ اﻟﻌﻤـﺎرة اﻷﺧﺮى ﰲ اﻟﺠﻬﺔ‬ ‫اﻟﻴـﴪى‪ ،‬ﻓﺎﻟـﺪور اﻷرﴈ ُﺷﻐـﻞ‬

‫ﺑﻘﺴـﻢ اﻟﺘﺨﻄﻴﻂ اﻤـﺪرﳼ وﺗﻌﻠﻴﻢ‬ ‫اﻟﻜﺒـﺎر وﻣﻜﺘـﺐ اﻤﻮﻫﻮﺑـﻦ »ﺛﻼﺛﺔ‬ ‫أﻗﺴﺎم«‪ ،‬أﻣـﺎ اﻟﻄﺎﺑﻖ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻴﻮﺟﺪ‬ ‫ﺑﻪ ﺧﺪﻣﺎت ﻧﻘﻞ اﻟﻄـﻼب واﻟﺘﻮﺟﻴﻪ‬ ‫واﻹرﺷـﺎد واﻻﺧﺘﺒـﺎرات واﻟﻨﺸـﺎط‬ ‫اﻟﻄﻼﺑﻲ »ﺛﻼﺛﺔ أﻗﺴﺎم«‪ ،‬وﰲ اﻟﺪور‬ ‫اﻟﺜﺎﻟـﺚ ﻣﺴﺎﻋـﺪو ﻣﺪﻳـﺮ اﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ‬ ‫ﻟﻠﺸـﺆون اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴـﺔ واﻤﺪرﺳﻴـﺔ‬ ‫واﻹدارة اﻤﺪرﺳﻴـﺔ‪ ،‬أﻣـﺎ اﻟﻄﺎﺑـﻖ‬ ‫اﻟﺮاﺑـﻊ ﻓﻬـﻮ ﻣﺨﺼـﺺ ﻟﻺﴍاف‬ ‫اﻟﱰﺑـﻮي‪.‬‬ ‫اﺳﺘﺪﻳﻮ ﺗﻌﻠﻴﻤﻲ‬ ‫ﻛﻤـﺎ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺒﻨـﻰ ﻟﻠﺘﺠﻬﻴﺰات‬ ‫واﻻﺳﺘﺪﻳـﻮ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤـﻲ‪ ،‬وﻫـﻮ ﻣﻠﻚ‬ ‫ﻣﺒﺎن ﺧﺎرﺟﻴﺔ‬ ‫ﻟﻺدارة وﻋﺒﺎرة ﻋـﻦ ٍ‬ ‫ﺑﺠﻮار ﻣﺮﻛﺰ اﻟﻨﺸﺎط اﻟﻄﻼﺑﻲ‬ ‫ﻣﻜﺎﺗﺐ ﻣﻤﺘﻠﺌﺔ‬ ‫وﺧـﻼل وﺟﻮدﻧـﺎ ﰲ اﻹدارة ﻟﻢ‬ ‫ﻳﺘﻢ رﺻـﺪ أيﱟ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﺗﺐ اﻤﻮﻇﻔﻦ‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ‪ :‬ﺳﺎءﻧﺎ ﻣﻨﻈﺮ اﻟﻌﺪادات‬ ‫اﻟﻤﻜﺸﻮﻓﺔ وﻣﻴﺎه اﻟﺘﻜﻴﻴﻒ اﻟﻤﺘﺴﺎﻗﻄﺔ‬

‫ﻣﺪﺧﻞ اﻤﺮاﺟﻌﻦ‪ ..‬وﺗﺒﺪو ﻟﻮﺣﺔ اﻹدارة ﺗﺘﻮﺳﻂ اﻟﻠﻮﺣﺎت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫ﻓﺎرﻏـﺎً‪ ،‬وﻋـﲆ اﻟﺮﻏـﻢ ﻣـﻦ ذﻟـﻚ‬ ‫اﺳﺘﻮﻗﻔﻨـﺎ ﺑﻌﺾ اﻤﺮاﺟﻌﻦ ﻟﻺدارة‬ ‫وأﺑﺪوا اﻧﺰﻋﺎﺟﻬـﻢ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﺔ اﻤﺒﻨﻰ‪،‬‬ ‫وﻗـﺎل ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ ﻏﺎﻟﻄـﻲ‪ :‬ﺳﺎءﻧﺎ‬ ‫اﻤﻨﻈـﺮ اﻟـﺬي ﻳﺴﺘﻘﺒﻠﻨﺎ ﺑـﻪ ﻣﺒﻨﻰ‬ ‫اﻹدارة ﻋﻨـﺪ دﺧﻮﻟﻨـﺎ ﻣـﻦ اﻟﺒﻮاﺑﺔ‪،‬‬ ‫إذ ﻳﻮﺟـﺪ ﻋـﺪادات ﻣﻜﺸﻮﻓﺔ وﻣﻴﺎه‬ ‫ﺗﻜﻴﻴـﻒ ﻛﺜﻴﻔﺔ ﺗﺘﺴﺎﻗـﻂ ﻋﻠﻴﻨﺎ‪ ،‬ﺑﻞ‬ ‫وﻧﺨﴙ ﻋﲆ ﺛﻴﺎﺑﻨـﺎ أﻳﻀﺎ ً ﻣﻦ »ﻗﺬر‬ ‫اﻟﻄﻴﻮر« اﻟﺘﻲ ﺗﺴﻜﻦ اﻟﻌﻤﺎرﺗﻦ‪.‬‬ ‫ﻻ ﺗﺄﺧﺮ ﰲ اﻟﻄﻠﺒﺎت‬ ‫وﻃﺎﻟﺐ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﻨﺼﻮر ﺑﴪﻋﺔ‬ ‫اﻓﺘﺘﺎح اﻤﺒﻨﻰ اﻟﺠﺪﻳﺪ‪ ،‬وﻳﺮى أن ﻫﺬا‬ ‫اﻤﺒﻨﻰ ﻏﺮ ﺻﺎﻟﺢ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎً‪ ،‬ﻟﻜﻨﻪ ﻗﺎل‪:‬‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﻮﻇﻔـﻦ ﻓﻠﻢ ﻧﻠﻤﺲ أي‬ ‫ﺗﺄﺧﺮ ﰲ ﺗﺴﻠﻴﻢ أو ﺗﺴ ﱡﻠﻢ اﻤﻌﺎﻣﻼت‬ ‫أو ﺗﺄﺧـﺮ ﻃﻠﺒﺎﺗﻨﺎ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً أن اﻷﻣﻮر‬ ‫ﺗﺠﺮي ﺣﺴﺐ اﻟﻨﻈﺎم‪.‬‬ ‫ﻣﻮاﻗﻒ اﻟﺴﻴﺎرات‬ ‫أﻣﺎ اﻤﺮاﺟﻊ ﻋﲇ اﻟﺰﻏﻴﺒﻲ ﻓﻘﺎل‪:‬‬ ‫إن أﺻﺤﺎب اﻤﺤﻼت اﻤﺠﺎورة ﻤﺒﻨﻰ‬ ‫اﻹدارة ﻳﻤﻨﻌـﻮن اﻟﺴﺎﺋﻘـﻦ ﻣـﻦ‬ ‫اﻟﻮﻗﻮف ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻣﺤﻼﺗﻬﻢ‪ ،‬وﻫﻮ أﻣﺮ‬ ‫ﻗـﺪ ﻳﻌﺘﱪ ﻣﻔﻬﻮﻣﺎً‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻫﺬا ﻳﺪﻓﻌﻨﺎ‬ ‫ﻹﻳﻘـﺎف ﺳﻴﺎراﺗﻨـﺎ ﻋـﲆ ﻣﺴﺎﻓـﺎت‬ ‫ﺑﻌﻴـﺪة ﻋﻦ ﻣﻜـﺎن اﻤﺒﻨـﻰ‪ ،‬ﻣﺘﻤﻨﻴﺎ ً‬ ‫ﴎﻋﺔ إﻧﺠﺎز اﻤﺒﻨﻰ اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﺘﻨﺘﻬﻲ‬ ‫ﻫﺬه اﻤﻌﺎﻧﺎة‪.‬‬ ‫ﻻ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻣﻊ اﻟﻌﺪادات‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻬﺘـﻪ ﻗـﺎل اﻟﻨﺎﻃـﻖ‬

‫ﻋﻄﻴﻔﺔ‪ :‬ﻳﻮﺟﺪ ﺣﺎرس واﺣﺪ ﻓﻘﻂ‪ ..‬وﻻ ﺧﻄﺮ ﻣﻦ اﻟﻌﺪادات اﻟﻤﻜﺸﻮﻓﺔ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ‪ :‬ﻟﻢ ﻧﻠﻤﺲ أي ﺗﺄﺧﻴﺮ ﻓﻲ ﺗﺴﻠﻴﻢ أو ﺗﺴ ”ﻠﻢ اﻟﻤﻌﺎﻣﻼت‬ ‫اﻹﻋﻼﻣﻲ ﻹدارة ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺻﺒﻴﺎ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﻋﻄﻴﻔـﺔ ﻟــ »اﻟـﴩق«‪ :‬ﻻ ﻣﺸﻜﻠﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﻌـﺪادات‪ ،‬وﻟـﻢ ﻳﺤـﺪث ﻓﻴﻬـﺎ‬ ‫أي ﺣـﺎدث ﻣﻦ ﻗﺒﻞ‪ ،‬وﻗـﺎل‪ :‬ﺳﺒﻖ‬ ‫أن ﻛ ﱠﻠﻔـﺖ اﻹدارة ﺻﺎﺣـﺐ اﻤﺒﻨـﻰ‬ ‫ﺑﺈﺻﻼﺣﻬـﺎ وﻟﻢ ﻳُﺼﻠﺤﻬـﺎ ﺑﺴﺒﺐ‬ ‫ﻋﺪم رﻓﻊ اﻹﻳﺠﺎر ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻮزارة‪.‬‬ ‫وﺑﺨﺼـﻮص اﻟﺘﺴـﻮﱡل‪ ،‬ﻗـﺎل‬ ‫ﻋﻄﻴﻔـﺔ إﻧـﻪ ﻳﺘـﻢ إﺧﺮاﺟﻬـﻢ ﻣﻦ‬ ‫ﺑﺸـﻜﻞ ﻣﺴﺘﻤـﺮ وﻟﻜﻨﻨﺎ‬ ‫ﻣﻮﻗﻌﻬـﻢ‬ ‫ٍ‬ ‫ﺗﻌﺒﻨـﺎ‪ ،‬ﻓﻬـﻢ ﻻ ﻳﻤﻜﺜـﻮن »وﻟـﻮ‬ ‫دﻗﺎﺋـﻖ« ﺑﻌﺪ أن ﻳﻐـﺎدر اﻟﺸﺨﺺ‬ ‫اﻟﺬي ﻗـﺎم ﺑﺈﺧﺮاﺟﻬـﻢ‪ ،‬ﻓﺮﺟﻌﻮن‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﺪﻳـﺪ ﻷﻣﺎﻛﻨﻬـﻢ‪ ،‬ﻣﺆﻛـﺪا ً أن‬ ‫اﻟﺤﺮاﺳـﺎت اﻷﻣﻨﻴـﺔ ﺳﺘﻮﺟـﺪ ﰲ‬ ‫اﻤﺒﻨﻰ اﻟﺠﺪﻳـﺪ‪ ،‬ﻣﻜﺘﻔﻴﺎ ً ﺑﺎﻟﻘﻮل إن‬ ‫اﻻﻧﺘﻘﺎل ﺳـﻮف ﻳﺘﻢ ﺑﻌـﺪ اﻻﻧﺘﻬﺎء‬ ‫ﻣـﻦ ﻛﺎﻓـﺔ اﻟﺘﺠﻬﻴﺰات وﻟـﻢ ﻳﺤﺪد‬ ‫ﻣﻮﻋـﺪ ﺑﻌﻴﻨﻪ‪ ،‬ﻣﺸﺮا ً إﱃ أن ﻣﺸﻜﻠﺔ‬ ‫اﻟﺤﺮاﺳـﺎت ﺗﻜﻤـﻦ ﰲ أﻧـﻪ ﺑﻌﺪ أن‬ ‫ﺗـﻢ ﺗﺜﺒﻴﺘﻬـﻢ ﻟـﻢ َ‬ ‫ﻳﺒـﻖ إﻻ ﺷﺨﺺ‬ ‫واﺣﺪ‪ ،‬واﻹدارة ﺗﻨﺘﻈﺮ وﻇﺎﺋﻒ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻮزارة ﺣﻴﺚ ﺗﻢ اﻟﺮﻓﻊ ﺑﻬﺬا اﻟﻄﻠﺐ‬ ‫ﻣﺴﺒﻘﺎً‪.‬‬

‫اﻟﻌﺪادات ﻣﻜﺸﻮﻓﺔوﻳﻈﻬﺮ ﺗﺠﻤﻊ‬ ‫اﻤﻴﺎه ﰲ اﻷﺳﻔﻞ‬

‫ﻋﻠﻲ‪ :‬ﻧﺘﻤﻨﻰ ا‪ ‬ﺳﺮاع ﻓﻲ إﻧﺠﺎز‬ ‫اﻟﻤﺒﻨﻰ اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﺘﻨﺘﻬﻲ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻨﺎ‬

‫ﺑﺎﺋﻊ ﻣﺴﺎوﻳﻚ ﻳﻌﺮض ﺑﻀﺎﻋﺘﻪ ﻋﲆ اﻤﺮاﺟﻌﻦ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﻣﺒﻨﻰ اﻟﺘﺠﻬﻴﺰات واﻻﺳﺘﺪﻳﻮ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ‬


‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪7‬ذو اﻟﻘﻌﺪة ‪1434‬ﻫـ ‪13‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (649‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫»ﺗﻌﻠﻴﻢ اﻟﻜﺒﺎر« ﻓﻲ‬ ‫ﺟﺪة ﻳﺤﺘﻔﻞ ﺑﺎﻟﻴﻮم‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻤﺤﻮ اﻣﻴﺔ‬

‫ﺟﺪة ‪-‬واس‬ ‫اﺣﺘﻔﻠـﺖ اﻹدارة اﻟﻌﺎﻣـﺔ ﻟﻠﱰﺑﻴـﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ‬ ‫ﺑﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ ﺟﺪة ﻣﻤﺜّﻠﺔ ﰲ إدارة ﺗﻌﻠﻴـﻢ اﻟﻜﺒﺎر ﺑﺎﻟﻴﻮم‬ ‫اﻟﻌﺎﻤﻲ ﻤﺤـﻮ اﻷﻣﻴﺔ‪ ،‬اﻟﺬي واﻓـﻖ اﻟﺜﺎﻣﻦ ﻣﻦ ﺳﺒﺘﻤﱪ‬ ‫اﻟﺠـﺎري ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮان ) ﻳﺪا ﺑﻴﺪ ﻤﺤﻮ اﻷﻣﻴﺔ (‪ ،‬ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ‬ ‫ﻋﺪﻳـﺪ ﻣﻦ اﻟﻔﻌﺎﻟﻴـﺎت واﻟﱪاﻣـﺞ‪ ،‬وذﻟـﻚ ﰲ ﻋﺪد ﻣﻦ‬

‫ﻣـﺪارس اﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ اﻟﻌـﺎم ﻟﻠﺒﻨـﻦ واﻟﺒﻨـﺎت وﻣﺪارس‬ ‫ﺗﺤﻔﻴﻆ اﻟﻘﺮآن اﻟﻜﺮﻳﻢ وﻣﺮاﻛﺰ ﻣﺤﻮ اﻷﻣﻴﺔ ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫ﺟﺪة وﻗﺮاﻫﺎ‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ اﻤﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎم ﻟﻠﱰﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫ﺟـﺪة ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ أﺣﻤﺪ اﻟﺜﻘﻔﻲ ّ‬ ‫أن إدارة ﺗﻌﻠﻴﻢ اﻟﻜﺒﺎر‬ ‫اﺳﺘﺜﻤﺮت ﻫﺬه اﻤﻨﺎﺳﺒـﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﺑﻌﺪد ﻣﻦ اﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎت‬ ‫اﻟﺘـﻲ اﺷﺘﻤﻠﺖ ﻋﲆ اﻤﺴﺢ واﻟﻜﺸـﻒ اﻤﺒ ّﻜﺮ ﻟﻸﻣﻴّﻦ ﰲ‬

‫ً‬ ‫إﺿﺎﻓﺔ إﱃ اﻓﺘﺘﺎح ‪ 20‬ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﺎ ً ﻳﺤﻤﻞ ﻋﻨﻮان‬ ‫اﻤﺠﺘﻤﻊ‪،‬‬ ‫ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺑﻼ أﻣﻴﺔ‪ ،‬وﺗﺪﺷﻦ ‪ 41‬ﻣﺮﻛﺰا ﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻜﺒﺎر‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ أﻓﺎد ﻣﺪﻳﺮ إدارة ﺗﻌﻠﻴﻢ اﻟﻜﺒﺎر اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫ﻳﻮﺳﻒ اﻟﻌـﺎرف‪ ،‬أن اﻹدارة ّ‬ ‫وﺳﻌـﺖ داﺋﺮة اﻟﺘﻮاﺻﻞ‬ ‫ﻣﻊ اﻟﻘﻄﺎﻋـﺎت اﻟﺨﺮﻳﺔ واﻷﻣﻨﻴﺔ ﻣﻦ أﺟﻞ اﻓﺘﺘﺎح ﻋﺪد‬ ‫ﻣﻦ اﻤﺮاﻛـﺰ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ واﻤﺠﻤﻮﻋﺎت اﻟﺪراﺳﻴﺔ‪ ،‬وإﻗﺎﻣﺔ��� ‫ﻋﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻤﺤﺎﴐات واﻟﻨﺪوات واﻟﻨﴩات اﻟﱰﺑﻮﻳﺔ‪.‬‬

‫‪society@alsharq.net.sa‬‬

‫‪9‬‬

‫ﺳﺘﺎﻳﻞ‬

‫‪ ٪ ٥٠‬اﺣﺘﻤﺎﻟﻴﺔ ﻧﺠﺎة اﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﺎﻻﻟﺘﻬﺎﺑﺎت‬ ‫اﻟﺤﺎدة ﻓﻲ ﻏﻀﻮن اﻟﺴﺎﻋﺎت ارﺑﻌﺔ اوﻟﻰ ﻣﻦ ا‰ﺻﺎﺑﺔ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻧﺎﻳﻒ اﻟﺤﻤﺮي‬

‫ﻋﺎرﺿـﺔ ﺗﺮﺗﺪي زﻳﺎ ً ﺧﻼل ﻋـﺮض »ﻣﻴﺴﻜﻴﺘﺎ« ﻟﻸزﻳـﺎء ﻟﺮﺑﻴﻊ ‪ 2014‬ﰲ‬ ‫ﻧﻴﻮﻳﻮرك)أ ف ب(‬

‫ﻧﺼﺢ اﺳﺘﺸﺎري اﻟﻌﻨﺎﻳﺔ اﻤﺮﻛﺰة ﰲ‬ ‫ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ اﻤﻠﻚ ﻓﻴﺼﻞ اﻟﺘﺨﺼﴢ‬ ‫وﻣﺮﻛﺰ اﻷﺑﺤﺎث ﺑﺎﻟﺮﻳﺎض اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫ﻣﺤﻤـﺪ ﻏﻴﺎث ﺟﻤﻴـﻞ‪ ،‬اﻤﺨﺎﻟﻄﻦ‪،‬‬ ‫واﻟﺰاﺋﺮﻳـﻦ‪ ،‬ﻷﻗﺴـﺎم اﻟﻌﻨﺎﻳـﺔ‬ ‫اﻤﺮﻛﺰة‪ ،‬واﻟﻄﻮاﻗﻢ اﻟﻄﺒﻴﺔ واﻟﺘﻤﺮﻳﻀﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﺄﺧـﺬ اﻟﺤﻴﻄـﺔ واﻟﺤـﺬر واﻻﻟﺘـﺰام‬ ‫ﺑﺎﻻﺷﱰاﻃﺎت اﻟﺼﺤﻴﺔ اﻤﻌﻤﻮل ﺑﻬﺎ ﻋﺎﻤﻴﺎ ً‬ ‫ﻣﻦ ﻏﺴـﻞ اﻷﻳـﺪي اﻤﺘﻜـﺮر واﺳﺘﺨﺪام‬ ‫اﻷﻟﺒﺴﺔ اﻟﻮاﻗﻴـﺔ واﻟﻘﻔﺎزات ﻤﻨﻊ ﺣﺪوث‬ ‫اﻟﻌـﺪوى اﻟﺠﺮﺛﻮﻣﻴـﺔ وﺗﺠﻨـﺐ اﻹﺻﺎﺑﺔ‬ ‫ﺑﺄﻣﺮاض اﻻﻟﺘﻬﺎﺑـﺎت اﻟﻮاﺳﻌﺔ اﻻﻧﺘﺸﺎر‬ ‫واﻟﺘـﻲ ﺗﺆدي إﱃ اﻟﻮﻓـﺎة ‪-‬ﻻ ﺳﻤﺢ اﻟﻠﻪ‪-‬‬ ‫ﺧﺼﻮﺻـﺎ ً ﻟـﺪى اﻷﻃﻔﺎل وﻛﺒـﺎر اﻟﺴﻦ‬ ‫ﺑﺴﺒﺐ ﺿﻌﻒ اﻤﻨﺎﻋﺔ ﻟﺪﻳﻬﻢ‪.‬‬ ‫وأﻛﺪ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺟﻤﻴﻞ‪ ،‬اﻟﺬي اﺳﺘﺒﺪل‬ ‫ﻣﻌﻄﻔـﻪ اﻷﺑﻴـﺾ ﺑﻘﻤﻴـﺺ أﺣﻤـﺮ إﱃ‬ ‫ﺟﺎﻧﺐ زﻣﻼﺋﻪ ﰲ وﺣـﺪة اﻟﻌﻨﺎﻳﺔ اﻤﺮﻛﺰة‬ ‫ﺑﻤﻨﺎﺳﺒـﺔ »اﻟﻴـﻮم اﻟﺘﻮﻋـﻮي اﻟﻌﺎﻤـﻲ‬ ‫ﻤﻜﺎﻓﺤـﺔ اﻻﻟﺘﻬﺎﺑﺎت ﺑﻘﺴﻢ ﻃﺐ اﻟﻌﻨﺎﻳﺔ‬ ‫اﻟﺤﺮﺟﺔ«‪ ،‬أن اﺣﺘﻤﺎﻟﻴـﺔ ﻧﺠﺎة اﻤﺼﺎﺑﻦ‬ ‫ﺑﺎﻻﻟﺘﻬﺎﺑـﺎت اﻟﺤﺎدة ﻣـﻦ ﺧﻼل اﻟﺘﺪﺧﻞ‬ ‫اﻟﻌﻼﺟـﻲ اﻹﺳﻌـﺎﰲ اﻟﴪﻳـﻊ ﺗﺼﻞ إﱃ‬ ‫‪ %50‬ﰲ ﻏﻀـﻮن أرﺑـﻊ اﻟﺴﺎﻋﺎت اﻷوﱃ‬ ‫ﻣـﻦ اﻹﺻﺎﺑـﺔ‪ ،‬أﻣـﺎ إذا ﻛـﺎن اﻟﺘﺪﺧـﻞ‬ ‫اﻟﻌﻼﺟـﻲ ﺑﻌـﺪ ‪ 12‬ﺳﺎﻋﺔ ﻣـﻦ اﻹﺻﺎﺑﺔ‬ ‫ﻓﺈن اﺣﺘﻤﺎﻟﻴﺔ اﻟﻨﺠـﺎة ﺗﻬﺒﻂ إﱃ ‪،%15‬‬ ‫ﻣﺸـﺮا ً إﱃ أن أﻛﺜﺮ ﻣـﻦ ‪ 6‬ﻣﻼﻳﻦ ﻃﻔﻞ‬ ‫ﻳﻤﻮﺗـﻮن ﺳﻨﻮﻳـﺎً‪ ،‬ﺣﻮل اﻟﻌﺎﻟـﻢ‪ ،‬ﺑﺴﺒﺐ‬ ‫اﻻﻟﺘﻬﺎﺑﺎت اﻟﺮﺋﻮﻳﺔ واﻟﺪﻣﻮﻳﺔ واﻟﺘﻬﺎﺑﺎت‬ ‫اﻷﻋﻀﺎء اﻟﺤﻴﻮﻳﺔ اﻷﺧﺮى‪.‬‬ ‫ووﻓﻘـﺎ ً ﻻﺳﺘﺸﺎري اﻟﻌﻨﺎﻳﺔ اﻤﺮﻛﺰة‬ ‫ﰲ اﻤﺴﺘﺸﻔـﻰ اﻟﺘﺨﺼﴢ‪ ،‬ﻓـﺈن ﻣﻌﺪل‬ ‫اﻟﻮﻓـﺎة ﻧﺘﻴﺠﺔ اﻻﻟﺘﻬﺎﺑـﺎت ﻋﲆ اﻤﺴﺘﻮى‬ ‫اﻟﻌﺎﻤـﻲ‪ ،‬ﻫـﻲ ‪ 377‬ﺣﺎﻟﺔ وﻓـﺎة ﺳﻨﻮﻳﺎ ً‬ ‫ﻟﻜﻞ ‪ 100‬أﻟﻒ ﻧﺴﻤـﺔ‪ ،‬ﻟﺘﺄﺗﻲ ﰲ اﻤﺮﺗﺒﺔ‬

‫ﻃﻮاﻗﻢ ﻃﺒﻴﺔ ﺗﺴﺘﻤﻊ إﱃ ﺗﻮﺟﻴﻬﺎت ﺣﻮل اﺷﱰاﻃﺎت اﻟﺘﻌﻘﻴﻢ‬ ‫اﻷوﱃ ﻣـﻦ ﺣﻴﺚ ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺘﺴﺒﺐ ﰲ اﻟﻮﻓﺎة‬ ‫ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ ﻋـﲆ اﻟﺠﻠﻄﺎت اﻟﻘﻠﺒﻴﺔ‪ ،‬ﻻﻓﺘﺎ ً إﱃ‬ ‫أن ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﻣﻌﺎﻟﺠـﺔ اﻻﻟﺘﻬﺎﺑﺎت ﺳﻨﻮﻳﺎً‪،‬‬ ‫ﻋـﲆ ﺳﺒﻴﻞ اﻤﺜـﺎل‪ ،‬ﰲ اﻟﻮﻻﻳـﺎت اﻤﺘﺤﺪة‬ ‫اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺗﻘﺪر ﺑــ ‪ 14‬ﻣﻠﻴﺎر وﺳﺘﻤﺎﺋﺔ‬ ‫ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر‪.‬‬ ‫وﺟـﺎءت ﺗﴫﻳﺤـﺎت اﻟﺪﻛﺘـﻮر‬ ‫ﻣﺤﻤـﺪ ﺟﻤﻴـﻞ ﺧـﻼل إﻗﺎﻣـﺔ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت‬ ‫»اﻟﻴـﻮم اﻟﺘﻮﻋـﻮي اﻟﻌﺎﻤـﻲ ﻤﻜﺎﻓﺤـﺔ‬ ‫اﻻﻟﺘﻬﺎﺑﺎت ﺑﻘﺴﻢ ﻃﺐ اﻟﻌﻨﺎﻳﺔ اﻟﺤﺮﺟﺔ«‬ ‫ﺑﺎﻤﺴﺘﺸﻔـﻰ اﻟﺘﺨﺼـﴢ‪ ،‬ﺑﻬـﺪف‬ ‫اﻟﺘﻌﺮﻳـﻒ ﺑﺎﻻﻟﺘﻬﺎﺑـﺎت وﻣﺼﺎدرﻫـﺎ‬ ‫وﻃﺮق اﻧﺘﺸﺎرﻫﺎ ﻋﻨﺪ اﻷﻃﻔﺎل واﻟﺒﺎﻟﻐﻦ‬ ‫واﻟﺘﺄﻛﻴـﺪ ﻋـﲆ اﻻﻟﺘـﺰام ﺑﺎﻻﺷﱰاﻃـﺎت‬

‫اﻤـﻮﴅ ﺑﻬـﺎ ﻋﺎﻤﻴـﺎ ً ﻤﻨﻊ ﻧﻘـﻞ اﻟﻌﺪوى‬ ‫ﻣـﻦ اﻻﻟﺘﻬﺎﺑـﺎت اﻟﺠﺮﺛﻮﻣﻴـﺔ ﻓﻴﻤـﺎ ﺑﻦ‬ ‫اﻤـﺮﴇ وذوﻳﻬـﻢ وﻣﻦ ﺛـﻢ اﻧﺘﻘﺎﻟﻬﺎ إﱃ‬ ‫اﻤﺠﺘﻤـﻊ اﻟﺨﺎرﺟﻲ ﻣﻦ ﺧـﻼل اﻤﻼﻣﺴﺔ‬ ‫واﻤﺼﺎﻓﺤـﺔ ﺑـﺪون اﺳﺘﺨـﺪام وﺳﺎﺋﻞ‬ ‫اﻟﺘﻌﻘﻴـﻢ واﻷﻟﺒﺴـﺔ اﻟﻮاﻗﻴﺔ ﻗﺒـﻞ وأﺛﻨﺎء‬ ‫وﺑﻌﺪ زﻳﺎرﺗﻬﻢ‪ ،‬واﺷﺘﻤﻠﺖ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت اﻟﻴﻮم‬ ‫اﻟﺘﻮﻋﻮي ﻋﲆ وﺳﺎﺋـﻂ ﺗﻌﻠﻴﻤﻴﺔ وأدوات‬ ‫ﺗﺜﻘﻴﻔﻴﺔ ﻣﺜﻞ اﻟﴩح اﻟﺸﻔﻬﻲ واﺳﺘﺨﺪام‬ ‫اﻟﺼﻮر واﻟﺮﺳﻮم اﻟﺘﻮﺿﻴﺤﻴﺔ وﺷﺎﺷﺎت‬ ‫ﻋـﺮض ‪ LCD‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﻣﻮاد ﺗﺘﻨﺎول‬ ‫ﴍح اﻹﺟﺮاءات اﻟﻮﻗﺎﺋﻴﺔ وﻣﺎ ﺗﺘﻄﻠﺒﻪ ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺮﻳﺾ واﻷﻫﻞ واﻤﺨﺎﻟﻄﻦ ﻣﻦ اﻟﻄﻮاﻗﻢ‬ ‫اﻟﻄﺒﻴﺔ واﻟﺘﻤﺮﻳﻀﻴﺔ‪.‬‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪-‬واس‬ ‫دﺷـﻦ وزﻳﺮ اﻟﺼﺤـﺔ اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‬ ‫ﺑﻦ ﻋﺒـﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺮﺑﻴﻌﺔ أﻣـﺲ‪ ،‬ﺑﺪﻳﻮان‬ ‫اﻟـﻮزارة اﻤﺮﺣﻠـﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣـﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻲ‬ ‫»ﻓﺮﺣﺘـﻲ واﻟﺠـﻮاز اﻟﺼﺤـﻲ« ﻟـﻸم‬ ‫واﻟﻄﻔﻞ‪ ،‬وذﻟﻚ ﺿﻤﻦ ﺧﻄـﻮات اﻟﻮزارة‬ ‫ﻹرﺳﺎء ﻣﻔﻬﻮم اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ اﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫وﺗﻨﻤﻴﺘﻪ ﺻﺤﻴﺎ‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ وزﻳـﺮ اﻟﺼﺤـﺔ أن اﻟـﻮزارة‬ ‫ﺗﺴﻌـﻰ ﺟﺎﻫﺪة إﱃ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻛـﻞ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺟﺪﻳﺪ ﰲ‬ ‫ﺑﺮاﻣﺞ اﻟﻮﻗﺎﻳﺔ وﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﺼﺤﺔ واﻟﺘﻮﻋﻴﺔ ﺣﻴﺚ‬ ‫ﺗﺴﺘﻜﻤﻞ اﻤﺮﺣﻠﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻲ ﻓﺮﺣﺘﻲ‬ ‫واﻟﺠﻮاز اﻟﺼﺤـﻲ ﻟﻸم واﻟﻄﻔﻞ اﻟﻠﺬﻳﻦ ﻳﻌﻨﻴﺎن‬ ‫ﺑﺼﺤﺔ اﻷم واﻟﻄﻔـﻞ وﺑﺎﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ أﺛﻨﺎء‬ ‫اﻟﺤﻤـﻞ واﻟـﻮﻻدة وﻳﺴﺎﻫـﻢ ‪ -‬ﺑـﺈذن اﻟﻠﻪ ‪ -‬ﰲ‬ ‫ﺧﻔـﺾ ﻣﻌـﺪﻻت اﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻷﻣـﺮاض وﴎﻋﺔ‬ ‫ﺗﺸﺨﻴﺼﻬـﺎ وﺧﻔـﺾ ﻣﻌﺪﻻت اﻟﻮﻓﻴـﺎت أﺛﻨﺎء‬ ‫اﻟﺤﻤﻞ واﻟﻮﻻدة واﻟﻨﻤﻮ ﻟﻸم واﻟﻄﻔﻞ‪.‬‬ ‫وأﻋﺮب ﻋـﻦ ﺳﻌﺎدﺗﻪ ﺑﺈﻃﻼق اﻟﱪﻧﺎﻣﺠﻦ‬ ‫اﻟﻠﺬﻳﻦ ﻳﻌﺪان ﺧﻄـﻮة ﻣﺠﺘﻤﻌﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﺗﺴﺠﻞ‬ ‫ﻟﻠـﻮزارة‪ ،‬اﻟﺘـﻲ ﺳﻴﺘـﻢ ﺗﻄﺒﻴﻘﻬـﺎ ﰲ ﺟﻤﻴـﻊ‬ ‫ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎت وﻣﺮاﻛﺰ اﻟﺮﻋﺎﻳـﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ اﻷوﻟﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻮزارة ﻋـﲆ ﻣﺴﺘﻮى اﻤﻨﺎﻃـﻖ واﻤﺤﺎﻓﻈﺎت‬ ‫ﻛﺎﻓﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬﺘـﻪ أﻓﺎد اﻤﴩف اﻟﻌﺎم ﻋﲆ اﻹدارة‬ ‫اﻟﻌﺎﻣـﺔ ﻟﻺﻋﻼم واﻟﺘﻮﻋﻴـﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ واﻟﻌﻼﻗﺎت‬ ‫اﻟﻌﺎﻣـﺔ ﺑـﻮزارة اﻟﺼﺤـﺔ اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﺧﺎﻟـﺪ‬ ‫ﻣﺮﻏﻼﻧـﻲ‪ ،‬أن ﺧﻄـﻮة إﻃﻼق اﻤﺮﺣﻠـﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﱪﻧﺎﻣﺠـﻦ اﻧﻄﻠﻘﺖ ﻣـﻦ رؤﻳـﺔ وزارة‬

‫اﻟﺼﺤﺔ اﻤﺘﻤﺜﻠـﺔ ﰲ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﺼﺤﺔ ﺑﻤﻔﻬﻮﻣﻬﺎ‬ ‫اﻟﺸﺎﻣﻞ ﻋﲆ ﺟﻤﻴـﻊ اﻤﺴﺘﻮﻳﺎت ﻟﻸﻓﺮاد واﻷﴎ‬ ‫واﻤﺠﺘﻤﻊ‪ ،‬وﻫﻤﺎ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﺎن ﻣﻜﻤﻼن ﻟﺒﻌﻀﻬﻤﺎ‬ ‫وﻳﻬﺪﻓـﺎن إﱃ ﻣﺮاﻗﺒﺔ ﺻﺤـﺔ اﻷم واﻟﻄﻔﻞ ﺑﺪءًا‬ ‫ﺑﻤﺮﺣﻠﺔ اﻟﺤﻤـﻞ وﻣﺎ ﻳﺼﺎﺣﺒﻬﺎ ﻣـﻦ ﺗﻄﻮرات‬ ‫ﺻﺤﻴـﺔ ﻣﺮورا ً ﺑﺎﻟـﻮﻻدة وﺣﺘﻰ ﺑﻠـﻮغ اﻤﻮﻟﻮد‬ ‫ﺳﻨﻮاﺗﻪ اﻟﺨﻤﺲ اﻷوﱃ‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف ﻣﺮﻏﻼﻧـﻲ أن ﺑﺮﻧﺎﻣـﺞ اﻟﺠﻮاز‬ ‫اﻟﺼﺤـﻲ ﻳﻌ ّﺪ ﺳﺠـﻼً ﺻﺤﻴﺎ ً ﻣﺘﻜﺎﻣـﻼً ﻤﺮاﻗﺒﺔ‬

‫اﻟﺠﻮاز اﻟﺼﺤﻲ ﻳﻌ ّﺪ ﺳﺠﻼً ﺻﺤﻴﺎ ً ﻣﺘﻜﺎﻣﻼً ﻤﺮاﻗﺒﺔ اﻷم وﻃﻔﻠﻬﺎ‬

‫اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﻤﻴـﺔ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓـﺔ إﱃ رﻓﻊ ﻣﺴﺘﻮى‬ ‫اﻟﺨﺪﻣـﺎت اﻟﺼﺤﻴـﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻨﺎﺳـﺐ ﻣﻊ وﺿﻊ‬ ‫اﻷﴎة ﰲ اﻟﴩق اﻷوﺳﻂ‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ أن ﺑﺮﻧﺎﻣـﺞ ﻓﺮﺣﺘـﻲ ﻳﻌﻤـﻞ‬ ‫ﻋـﲆ ﺗﻨﻤﻴﺔ اﻟﻮﻋﻲ اﻟﻐﺬاﺋﻲ ﻟـﺪى اﻷﻣﻬﺎت ﺑﺪءًا‬ ‫ﺑﺎﻟﺮﺿﺎﻋﺔ وأﻫﻤﻴﺘﻬﺎ واﻹﺷﺎرات اﻟﺘﻲ ﻳﺼﺪرﻫﺎ‬ ‫اﻟﻄﻔﻞ ﻃﻠﺒـﺎ ﻟﻠﺮﺿﺎﻋﺔ واﻟﻮﺿﻌﻴـﺎت اﻤﺮﻳﺤﺔ‬ ‫ﻟﻠﻄﻔـﻞ أﺛﻨـﺎء اﻟﺮﺿﺎﻋﺔ وﻃـﺮق ﺗﻘﻮﻳﺔ ﻣﻨﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟﻄﻔـﻞ وآﻟﻴـﺔ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﻟﻄﻔـﻞ اﻻﻧﺘﻘﺎﺋﻲ‪،‬‬ ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﻌﻮﻳـﺪ اﻷﺑﻨﺎء ﻋﲆ اﺣﱰام‬ ‫ﻋـﺎدات اﻷﻛـﻞ واﻋﺘﺒـﺎر أوﻗﺎﺗﻬﺎ ﻣـﻦ اﻟﻔﱰات‬ ‫اﻤﺤﺒﺒـﺔ إﱃ ﺟﺎﻧـﺐ اﻟﻌﻤـﻞ ﻋﲆ ﺗﺬﻛـﺮ أوﻟﻴﺎء‬ ‫اﻷﻣﻮر ﺑﻤﻮاﻋﻴﺪ اﻟﺘﻄﻌﻴﻤﺎت اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻷﺑﻨﺎﺋﻬﻢ‪.‬‬ ‫وأﻓﺎد ﻣﺮﻏﻼﻧﻲ أن اﻟﱪﻧﺎﻣﺠﻦ ﺳﻴﻄﺒﻘﺎن‬ ‫ﰲ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎت وﻣﺮاﻛﺰ اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫واﻷوﻟﻴـﺔ ﺑﺎﻟـﻮزارة ﻋـﲆ ﻣﺴﺘـﻮى اﻤﻨﺎﻃـﻖ‬ ‫وﺳﻴﺴﺘﻬﺪﻓﺎن ﻣﺎ ﻳﻘﺎرب ‪ 350‬أﻟﻒ أم وﻃﻔﻞ‪،‬‬ ‫ﻣﺆﻛـﺪا ً إﻣﻜﺎﻧﻴـﺔ اﻟﻮﺻﻮل إﱃ أﻛﺜـﺮ ﻣﻦ ‪600‬‬ ‫أﻟـﻒ أم وﻃﻔﻞ ﻣـﻦ ﺧﻼل ﺗﻄﺒﻴﻘـﻪ ﰲ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫اﻟﻘﻄﺎﻋـﺎت اﻟﺼﺤﻴﺔ ﰲ اﻤﻤﻠﻜـﺔ وﻋﱪ ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﺼﺤﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف أن اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻤﻨﺘﻈـﺮة واﻤﱰﺗﺒﺔ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﱪﻧﺎﻣﺠﻦ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﰲ ﺧﻔﺾ ﻣﻌﺪل وﻓﻴﺎت‬ ‫وﻣـﺮض اﻷﻣﻬـﺎت وﻣﻮاﻟﻴﺪﻫﻦ ﻣﻤـﻦ ﻫﻢ دون‬ ‫اﻟﺨﺎﻣﺴـﺔ ﻣـﻦ اﻟﻌﻤﺮ‪ ،‬وﻛﺬﻟـﻚ اﻟﻜﺸﻒ اﻤﺒﻜﺮ‬ ‫ﻋﻦ اﻹﻋﺎﻗﺔ واﻻﺿﻄﺮاﺑـﺎت اﻟﺼﺤﻴﺔ ﰲ اﻤﻮاﻟﻴﺪ‬ ‫»ﻛﻤﺎ ﻧﺴﻌﻰ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﻤﺎ إﱃ ﺗﺤﺴﻦ اﻻﺗﺼﺎل‬ ‫ﺑـﻦ ﻣﻘﺪﻣﻲ اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﺼﺤﻴـﺔ واﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ‬ ‫وﺗﺤﺴـﻦ ﻧﻮﻋﻴـﺔ اﻟﺮﻋﺎﻳـﺔ اﻤﻘﺪﻣـﺔ ﻟﻠﻨﺴـﺎء‬ ‫اﻟﺤﻮاﻣﻞ واﻷﻃﻔﺎل«‪.‬‬

‫د‪.‬ﻣﺤﻤﺪ ﺟﻤﻴﻞ أﻣﺎم ﻟﻮﺣﺔ ﺗﻮﻋﻮﻳﺔ ﻋﻨﺪ ﻣﺪﺧﻞ اﻟﻌﻨﺎﻳﺔ اﻤﺮﻛﺰة‬

‫ﻫــﻮ وﻫــﻲ‬

‫ﺗﺪﺷﻴﻦ اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻲ »ﻓﺮﺣﺘﻲ واﻟﺠﻮاز اﻟﺼﺤﻲ« ﻟم واﻟﻄﻔﻞ‬ ‫اﻷم وﻃﻔﻠﻬـﺎ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻢ ﻋﱪه إدراج اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫اﻤﻄﻠﻮﺑـﺔ ﺑﺎﻟﺘﻌـﺎون واﻟﺘﻨﺴﻴـﻖ ﻣـﻊ ﻣﻘﺪﻣﻲ‬ ‫اﻟﺨﺪﻣـﺎت اﻟﺼﺤﻴﺔ ﻟﻠﻤﻮاﻃﻨـﻦ ﻣﻦ اﻟﻘﻄﺎﻋﻦ‬ ‫اﻟﻌﺎم واﻟﺨﺎص‪ ،‬ﺑﻬـﺪف إﻳﺠﺎد ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ‬ ‫اﻟﺨﺪﻣـﺎت اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬ﺧﻼل اﻟﻔﱰة اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﻖ‬ ‫ﻣﺮﺣﻠﺔ اﻟﻮﻻدة ﻟﻠﻨﺴﺎء اﻟﺤﻮاﻣﻞ واﻟﺮﺿﻊ ﺧﻼل‬ ‫اﻟﻔﱰة اﻤﺒﻜـﺮة ﻣﻦ اﻟﻨﻤﻮ‪ ،‬وﻫﻲ ﺗﺸﻤﻞ ﻋﻤﻠﻴﺎت‬ ‫اﻟﺘﻘﻴﻴـﻢ واﻟﺘﺪﺧـﻼت اﻟﺘﻲ ﺛﺒـﺖ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺗﻬﺎ ﰲ‬ ‫ﺗﺠـﺎرب ﻋﺸﻮاﺋﻴـﺔ ﻣﺤﻮﻛﻤﺔ ﻣﻦ ﻗﺒـﻞ ﻣﻨﻈﻤﺔ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻫﻮ ﻭﻫﻲ ‪-‬‬ ‫ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﻧﻲ‬ ‫ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﻧﻲ‬ ‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻫﻮ ﻭﻫﻲ ‪ -‬ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﻧﻲ‬


‫اﻟﺜﺒﻴﺘﻲ ﻳﺤﺘﻔﻞ ﺑﺰواج اﻟﻤﻼزم أﺣﻤﺪ‬ ‫اﻟﻄﺎﺋﻒ ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫اﺣﺘﻔـﻞ اﻟﻘﺎﴈ اﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪاﻤﻠﻚ اﻟﺜﺒﻴﺘﻲ‪ ،‬ﺑـﺰواج ﻧﺠﻠﻪ اﻤﻼزم أﺣﻤﺪ‬ ‫أﺣـﺪ ﻣﻨﺴﻮﺑﻲ اﻷﻣﻦ اﻟﻌﺎم ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣـﺔ‪ ،‬وذﻟﻚ ﰲ ﻗﺎﻋﺔ »أﺣﲆ‬ ‫ﻣﺴـﺎء«‪ ،‬ﺑﺤﻀﻮر ﺧـﺎل اﻟﻌﺮﻳﺲ ﻋﻤﻴﺪ ﻛﻠﻴﺔ اﻟﱰﺑﻴـﺔ ﰲ ﺟﺎﻣﻌﺔ أم اﻟﻘﺮى‬ ‫اﻷﺳﺘـﺎذ اﻟﺪﻛﺘـﻮر زاﻳـﺪ ﺑﻦ ﻋﺠﺮ اﻟﺤﺎرﺛـﻲ وﺟﻤﻊ ﻏﻔﺮ ﻣـﻦ اﻤﺴﺆوﻟﻦ‬ ‫واﻷﻋﻴﺎن ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ واﻟﻄﺎﺋﻒ‪.‬‬

‫اﻟﻌﺮﻳﺲ ﻣﻊ اﻷﻫﻞ‬

‫اﻟﻌﺮﻳﺲ ﻣﻊ أﻗﺎرﺑﻪ‬

‫‪10‬‬

‫اﻟﻨـﺎس‬

‫‪ ..‬وﻣﻊ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﺤﻀﻮر‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪7‬ذو اﻟﻘﻌﺪة ‪1434‬ﻫـ ‪13‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (649‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ‬

‫أﻓﺮاح اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ واﻟﺤﺮﺑﻲ‬

‫ﻓﺮﺣﺎن ﻣﺴﺘﺸﺎر ًا إﻋﻼﻣﻴ ًﺎ ﻓﻲ »ﺗﻌﻠﻴﻢ ﻋﺴﻴﺮ«‬ ‫أﺑﻬﺎ ‪ -‬اﻟﴩق ﺻﺪر ﻗﺮار ﻣﺪﻳﺮ‬ ‫ﻋﺎم اﻟﱰﺑﻴـﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﻋﺴـﺮ ﺟﻠـﻮي آل ﻛﺮﻛﻤـﺎن‪،‬‬ ‫ﺑﺘﻜﻠﻴﻒ أﺣﻤﺪ ﺑـﻦ ﻋﲇ ﻓﺮﺣﺎن‪،‬‬ ‫ﻣﺴﺘﺸﺎرا ً إﻋﻼﻣﻴﺎ ً ﺑﻤﻜﺘﺒﻪ‪ ،‬وﻋﻤﻞ‬ ‫ﻓﺮﺣـﺎن ﻣﺪﻳﺮا ً ﻤﺮﻛـﺰ اﻟﺘﺪرﻳﺐ‪،‬‬ ‫و ﻣﴩﻓـﺎ ً ﻟﻠﻨﺸـﺎط اﻟﻌﻠﻤـﻲ‬ ‫واﻟﺜ���ﺎﰲ‪ ،‬وﻗﺎﺋﺪا ً ﻛﺸﻔﻴﺎ ً دوﻟﻴﺎً‪ ،‬و‬ ‫ﻣﺪرﺑﺎ ً ﻟﻠﺤـﻮار اﻟﻮﻃﻨﻲ‪ ،‬وﻣﺪﻳﺮا ً‬ ‫أﺣﻤﺪ ﻓﺮﺣﺎن‬ ‫وﻣﺆﺳﺴـﺎ ً ﻹدارة اﻟﻌﻼﻗـﺎت‬ ‫ً‬ ‫اﻟﻌﺎﻣـﺔ واﻹﻋـﻼم اﻟﱰﺑـﻮي‪ ،‬ورﺋﻴﺴـﺎ ﻟﻮﻓﺪ اﻤﻤﻠﻜـﺔ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ‬ ‫اﻟـﺪوﱄ ﻟﻠﻌﻠﻤﺎء اﻟﺼﻐﺎر ﺑﺪوﻟﺔ اﻟﻜﻮﻳﺖ‪ ،‬وﻧﺎﺋﺒﺎ ً ﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﻠﺠﻨﺔ‬ ‫اﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻤﺮاﻛﺰ اﻟﻨﻤﻮ ﺑﻌﺴﺮ‪.‬‬

‫اﻟﺮﺷﻴﺪي ﻋﻤﻴﺪ ًا ﻟﻠﺒﺤﺚ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻲ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺣﺎﺋﻞ‬ ‫ﺣﺎﺋﻞ ‪ -‬اﻟﴩق أﺻـﺪر وزﻳـﺮ‬ ‫اﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ اﻟﻌﺎﱄ اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ‬ ‫ﻣﺤﻤـﺪ اﻟﻌﻨﻘـﺮي ﻗـﺮارا ً ﻳﻘـﴤ‬ ‫ﺑﺘﻌﻴـﻦ اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻣﻨﻴـﻒ ﻣﻬﻨـﺎ‬ ‫اﻟﺮﺷﻴﺪي ﻋﻤﻴﺪا ً ﻟﻠﺒﺤﺚ اﻟﻌﻠﻤﻲ ﰲ‬ ‫ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺣﺎﺋﻞ ﻤـﺪة ﺳﻨﺘﻦ‪ ،‬وذﻟﻚ‬ ‫اﺑﺘﺪاء ﻣﻦ ‪ 28‬ﺷﻮال ‪1434‬ﻫـ‪.‬‬ ‫وﻳﻌـﺪ اﻟﺪﻛﺘـﻮر اﻟﺮﺷﻴـﺪي ﻣـﻦ‬ ‫اﻟﻜﻔـﺎءات اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴـﺔ اﻤﺘﻤﻴـﺰة‬ ‫د‪ .‬اﻟﺮﺷﻴﺪي‬ ‫ﺑﺤﺜﻴﺎ ً ﻓﻘـﺪ ﻛﺎن أﺳﺘـﺎذا ً زاﺋﺮا ً ﰲ‬ ‫ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻫﺎرﻓـﺎرد وﻻ ﻳﺰال ﺑﺎﺣﺜﺎ ً ﻣﺘﻌﺎوﻧﺎ ً ﻣـﻊ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‪ ،‬وﺷﻐﻞ‬ ‫ﻣﻨﺼﺐ وﻛﻴﻞ ﻛﻠﻴﺔ اﻟﻌﻠﻮم ﻟﻠﺒﺤﺚ اﻟﻌﻠﻤﻲ‪.‬‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫اﺣﺘﻔـﻞ اﻤﻼزم ﺧﺎﻟـﺪ ﺑﻦ ﻧـﻮار اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ‪،‬‬ ‫ﺑﺰواﺟﻪ ﻣﻦ ﻛﺮﻳﻤﺔ ﻧﺎﴏ ﺑﻦ ﺣﺠﺎب ﺑﻦ ﻧﺤﻴﺖ‪،‬‬ ‫وذﻟﻚ ﺑﻘﺎﻋـﺔ اﻟﻔﺮﺳﺎن ﻟﻼﺣﺘﻔـﺎﻻت ﺑﺎﻟﺮﻳﺎض‪،‬‬ ‫وﺳـﻂ ﺣﻀﻮر ﻋﺪد ﻣﻦ اﻤﺴﺆوﻟـﻦ واﻹﻋﻼﻣﻴﻦ‬ ‫واﻟﺸﻌﺮاء وأﻋﻴﺎن اﻤﺠﺘﻤﻊ‪.‬‬

‫ﺷﻘﻴﻖ اﻟﻌﺮﻳﺲ ﺿﺎﰲ وﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﺘﻴﺒﻲ واﻟﻌﺮﻳﺲ وﻳﻌﻘﻮب ﺑﻦ ﺣﺠﺎب ﺑﻦ ﻧﺤﻴﺖ وواﻟﺪ اﻟﻌﺮﻳﺲ‬

‫اﻟﺴﺪﻳﺮي ﻣﺪﻳﺮ ًا ﻟﺪار اﻟﺘﻮﺟﻴﻪ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻓﻲ ﺑﺮﻳﺪة‬ ‫ﺑﺮﻳﺪة ‪ -‬اﻟﴩق ﺻـﺪر ﻗﺮار وﻛﻴﻞ اﻟﻮزارة ﻟﻠﺮﻋﺎﻳﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫واﻷﴎة اﻤﻜﻠـﻒ اﻷﺳﺘـﺎذ اﻟﺪﻛﺘﻮرﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ اﻟﻴﻮﺳـﻒ‪ ،‬ﺑﺘﻜﻠﻴـﻒ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺴﺪﻳﺮي ﻣﺪﻳﺮا ً ﻟـﺪار اﻟﺘﻮﺟﻴﻪ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﰲ‬ ‫ﺑﺮﻳﺪة‪ .‬أﺑﻮ ﺧﺎﻟﺪ ﻳﻌﺪ ﻣﻦ اﻟﻜﻔﺎءات اﻟﺸﺒﺎﺑﻴﺔ اﻤﺆﻫﻠﺔ واﻤﺨﻠﺼﺔ ﰲ‬ ‫ﻋﻤﻠﻬﺎ ﺗﺠﺎه ﻫﺬه اﻟﻔﺌﺔ اﻟﻐﺎﻟﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺮﻋﺎﻫﺎ اﻟﻮزارة‪.‬‬

‫اﻟﻘﻨﺎوي ﻣﺪﻳﺮ ًا ﻟﻠﺘﺸﻐﻴﻞ‬ ‫اﻟﺬاﺗﻲ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﻤﻘﺪﺳﺔ‬ ‫ﺷﻘﻴﻖ اﻟﻌﺮﻳﺲ ﺿﺎﰲ وﺿﻴﻒ اﻟﻠﻪ اﻤﺮﺷﺪي وأﺣﺪ اﻟﻀﻴﻮف واﻟﻌﺮﻳﺲ واﻟﺸﻴﺦ ﺳﻠﻤﺎن اﻟﻔﺮاج‬

‫ﺷﻘﻴﻖ اﻟﻌﺮﻳﺲ ﺿﺎﰲ وﻳﻌﻘﻮب ﺑﻦ ﺣﺠﺎب ﺑﻦ ﻧﺤﻴﺖ‬

‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ‪ -‬اﻟﴩق أﺻـﺪر اﻤﺴﺎﻋـﺪ ﻟﻠﺨﺪﻣـﺎت اﻟﻌﻼﺟﻴـﺔ‬ ‫وﻧﺎﺋـﺐ اﻤﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎم ﻟﻠﺸـﺆون اﻟﺼﺤﻴﺔ ﰲ ﻣﻨﻄﻘـﺔ ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ‬ ‫اﻟﺪﻛﺘـﻮر أﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﺴـﻦ ﺑﻨﺠﺮ ﻗﺮارا ً ﺑﺘﻜﻠﻴـﻒ ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻤﺤﺴﻦ اﻟﻘﻨﺎوي ﻣﺪﻳـﺮا ً ﻹدارة اﻟﺘﺸﻐﻴﻞ اﻟﺬاﺗﻲ ﰲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ‬ ‫اﻤﻘﺪﺳﺔ ﺑﺎﻟﻨﻴﺎﺑﺔ‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻬﺘﻪ ﻋﱪ اﻟﻘﻨـﺎوي ﻋﻦ ﺷﻜـﺮه وﺗﻘﺪﻳﺮه ﻋﲆ ﻫـﺬه اﻟﺜﻘﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﺆﻛﺪا أن ﻫﺬا اﻟﺘﻜﻠﻴﻒ ﻳﻌﺪ ﺣﺎﻓﺰا ﻟﺒﺬل ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺠﻬﺪ واﻻرﺗﻘﺎء‬ ‫ﺑﻤﺴﺘﻮى اﻷداء ﰲ ﻋﻤﻠﻪ‪.‬‬

‫اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ ﻳﻘﻠﺪ آل دروﻳﺶ رﺗﺒﺘﻪ اﻟﺠﺪﻳﺪة‬ ‫اﻟﻌﺮﻳﺲ ﻳﺘﻮﺳﻂ أﻫﻠﻪ‬

‫ﻧﺎﴏ ﺑﻦ ﻧﺤﻴﺖ وزﻳﺎد ﺑﻦ ﻧﺤﻴﺖ‬

‫ﻜﺮم اﻟﻤﺘﻘﺎﻋﺪﻳﻦ واﻟﻤﺘﻤﻴﺰﻳﻦ‬ ‫ﻣﺪﻧﻲ اﻟﻌﻘﻴﻖ ُﺗ ﱢ‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺔ ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﻛ ّﺮﻣـﺖ إدارة اﻟﺪﻓـﺎع‬ ‫اﻤﺪﻧـﻲ ﺑﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ اﻟﻌﻘﻴﻖ‬ ‫ﻣﺘﻘﺎﻋﺪﻳﻬـﺎ‪ ،‬وذﻟـﻚ ﰲ ﻣﻘﺮ‬ ‫اﻹدارة ﺑﺎﻟﻌﻘﻴـﻖ‪ .‬ﺣﻴﺚ ﺑﺪأ‬ ‫اﻟﺤﻔـﻞ اﻟﺨﻄﺎﺑﻲ ﺑﺂﻳﺎت ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺬﻛـﺮ اﻟﺤﻜﻴﻢ‪ ،‬ﺗﻠﺘـﻪ ﻛﻠﻤﺔ ﻣﺪﻳﺮ‬ ‫اﻟﺪﻓـﺎع اﻤﺪﻧـﻲ ﺑﺎﻟﻌﻘﻴـﻖ اﻟﺮاﺋـﺪ‬ ‫ﺳﻌﻴـﺪ ﻣﺸﺒـﺐ ﻋﺴـﺮي‪ ،‬اﻟـﺬي‬ ‫أﺷـﺎد ﺑﺎﻤﺘﻘﺎﻋﺪﻳـﻦ ﺧـﻼل ﻓـﱰة‬ ‫ﻋﻤﻠﻬﻢ‪ ،‬داﻋﻴﺎ اﻟﻠـﻪ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﺘﻮﻓﻴﻖ‪.‬‬ ‫ﺛـﻢ ﻛﻠﻤﺔ اﻤﺘﻘﺎﻋﺪﻳـﻦ أﻟﻘﺎﻫﺎ ﻧﻴﺎﺑﺔ‬ ‫ﻋﻨﻬـﻢ اﻟﺮﻗﻴﺐ أول ﻣـﱪوك دﻏﻴﺜﺮ‬ ‫اﻟﻐﺎﻣﺪي‪ ،‬ﺷﻜﺮ ﻓﻴﻬﺎ إدارة اﻟﺪﻓﺎع‬ ‫اﻤﺪﻧـﻲ ﻋـﲆ اﻟﺘﻜﺮﻳـﻢ وﻣﻄﺎﻟﺒـﺎ ً‬ ‫زﻣـﻼءه اﻟﺒﺎﻗﻦ ﻋـﲆ رأس اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﺑﺎﻟﺠـﺪ واﻻﺟﺘﻬﺎد‪ ،‬ﻣﺆﻛـﺪا ً أﻧﻬﻢ ﻻ‬ ‫ﻳﺰاﻟـﻮن ﻣﺘﻌﺎوﻧﻦ ﻣﻊ ﻫﺬا اﻟﻘﻄﺎع‬ ‫وﻫﺬا ﻫﻮ واﺟﺒﻬﻢ اﻟﻮﻃﻨﻲ‪.‬‬ ‫ﺛﻢ أﻟﻘﻰ ﻧﺎﺋﺐ ﻣﺪﻳﺮ اﻟﻌﻼﻗﺎت‬ ‫واﻹﻋـﻼم ﺑﻤﺪﻳﺮﻳﺔ اﻟﺪﻓـﺎع اﻤﺪﻧﻲ‬ ‫ﺑﻤﻨﻄﻘـﺔ اﻟﺒﺎﺣـﺔ اﻤﻘـﺪم ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‬

‫درع ﺗﺬﻛﺎري ﻤﺪﻳﺮ ﻋﺎم اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﰲ اﻟﺒﺎﺣﺔ‬ ‫ﻣﺤﻤـﺪ اﻟﻈﺒﻴـﺔ‪ ،‬ﻛﻠﻤـﺔ ﻧﻴﺎﺑﺔ ﻋﻦ‬ ‫ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم اﻟﺪﻓـﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﺑﺎﻟﺒﺎﺣﺔ‬ ‫اﻟﻌﻤﻴـﺪ ﻋﲇ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ اﻟﺴﻮاط‪،‬‬ ‫ﺛﻢ أﻟﻘـﻰ ﻣﺪﻳﺮ اﻤﻜﺘـﺐ اﻟﺘﻌﺎوﻧﻲ‬ ‫ﻟﻠﺪﻋـﻮة واﻹرﺷـﺎد ﺑﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ‬ ‫اﻟﻌﻘﻴـﻖ اﻟﺸﻴـﺦ ﻋﲇ ﺑـﻦ ﻋﻮﺿﺔ‬ ‫ﻣﺪﻳﺲ ﻛﻠﻤﺔ ﺷﻜﺮ وﺗﻘﺪﻳﺮ ﻟﺮﺟﺎل‬ ‫اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ‪.‬‬ ‫وﰲ ﺧﺘـﺎم اﻟﺤﻔـﻞ ﻛـﺮم‬ ‫اﻤﻘـﺪم ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﻈﺒﻴﺔ ﻧﺎﺋﺐ ﻣﺪﻳﺮ‬

‫اﻟﻌﻼﻗﺎت واﻹﻋﻼم ﺑﺎﻟﺒﺎﺣﺔ اﻷﻓﺮاد‬ ‫اﻤﺘﻘﺎﻋﺪﻳـﻦ واﻤﺘﻤﻴﺰﻳـﻦ ﰲ إدارة‬ ‫اﻟﺪﻓـﺎع اﻤﺪﻧـﻲ ﺑﺎﻟﻌﻘﻴـﻖ ﺑﺪروع‬ ‫ﺗﺬﻛﺎرﻳـﺔ وﺷﻬـﺎدات ﺷﻜـﺮ‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻛـﺮم »ﺗﻌﺎوﻧـﻲ اﻟﻌﻘﻴـﻖ« اﻷﻓﺮاد‬ ‫اﻤﺘﻘﺎﻋﺪﻳـﻦ ﺑﻬﺪاﻳـﺎ ﺗﺬﻛﺎرﻳﺔ؛ وﰲ‬ ‫ﻧﻬﺎﻳـﺔ اﻟﺤﻔـﻞ ﺗـﻢ ﺗﺴﻠﻴـﻢ درع‬ ‫ﺗﺬﻛﺎرﻳـﺔ ﻤﺪﻳﺮﻋﺎم اﻟﺪﻓـﺎع اﻤﺪﻧﻲ‬ ‫ﺑﻤﻨﻄﻘـﺔ اﻟﺒﺎﺣﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻨﺴﻮﺑﻲ‬ ‫اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﺑﺎﻟﻌﻘﻴﻖ ‪.‬‬

‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﺘﻴﺒﻲ وﻏﺎزي اﻟﻌﺘﻴﺒﻲ‬

‫ﺑﺎﻃﺮﻓﻲ ﻳﺤﺘﻔﻲ ﺑﻌﻘﺪ ﻗﺮان »آﻻء«‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫اﺣﺘﻔـﻰ اﻟﺸﻴـﺦ ﻋﻤﺮ‬ ‫ﺻﺎﻟـﺢ ﺑﺎﻃـﺮﰲ ﺑﻌﻘﺪ‬ ‫ﻗـﺮان اﺑﻨﺘـﻪ »آﻻء«‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﺸـﺎب اﻤﻬﻨﺪس‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ ﻣﺤﺴـﻦ‬ ‫اﻟﻘﻌﻴﻄـﻲ‪ ،‬وذﻟـﻚ ﰲ ﻗﺎﻋـﺔ‬ ‫»ﻟﻴﻠﺘﻲ«‪ ،‬وﺳﻂ ﺣﻀﻮر ﺟﻤﻊ‬ ‫ﻏﻔﺮ ﻣﻦ اﻷﻫﻞ واﻷﺻﺪﻗﺎء و‬ ‫اﻟﻔﻨـﺎن ﻋﺒﺪاﻟـﺮب إدرﻳـﺲ‬ ‫وﻋـﺪد ﻣـﻦ اﻟﻮﺟﻬـﺎء‬ ‫واﻤﺴﺆوﻟﻦ‪.‬‬

‫آل دروﻳﺶ ﻳﺘﻘﻠﺪ رﺗﺒﺘﻪ‬ ‫أﺑﻬﺎ ‪ -‬اﻟﴩق ﻗﻠـﺪ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻗﺎﺋﺪ ﻗﺎﻋـﺪة اﻤﻠﻚ ﻓﻴﺼـﻞ اﻟﺠﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﻠـﻮاء ﻃﻴﺎر رﻛﻦ ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤـﻦ اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ‪ ،‬اﻤـﻼزم ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ‬ ‫ﺳﻌﻴـﺪ آل دروﻳـﺶ رﺗﺒﺘﻪ اﻟﺠﺪﻳـﺪة »ﻣـﻼزم أول«‪ ،‬وﻗﺪ ﻋﱪ آل‬ ‫دروﻳﺶ ﻋﻦ ﺷﻜﺮه وﺗﻘﺪﻳﺮه ﻟﻬﺬه اﻟﺜﻘﺔ اﻟﻐﺎﻟﻴﺔ‪.‬‬ ‫اﻟﻌﺮﻳﺲ وواﻟﺪ اﻟﻌﺮوس ﻋﻤﺮ ﺑﺎﻃﺮﰲ )ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻣﺤﻤﺪاﻷﻫﺪل(‬

‫اﻟﻔﻨﺎن ﻋﺒﺪاﻟﺮب إدرﻳﺲ ﻳﺘﻮﺳﻂ اﻟﻌﺮﻳﺲ وواﻟﺪ اﻟﻌﺮوس‬

‫اﻟﻌﻠﻲ ﻳﺒﺎﺷﺮ ﻣﻬﺎم ﻋﻤﻠﻪ اﻟﺠﺪﻳﺪ‬ ‫اﻷﺣﺴﺎء ـ اﻟﴩق ﺑــــــﺎﴍ‬ ‫اﻤﻮﻇﻒ ﰲ اﻤﻜﺘﺐ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻟﺮﻋﺎﻳﺔ‬ ‫اﻟﺸﺒـﺎب ﺑﺎﻷﺣﺴـﺎء ﻋﺜﻤـﺎن ﺑـﻦ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌـﲇ ﻣﻬﺎﻣـﻪ اﻟﺠﺪﻳﺪة ﰲ‬ ‫اﻤﻜﺘـﺐ‪ ،‬ﺳﻜﺮﺗـﺮا ً ﻤﺪﻳـﺮ اﻤﻜﺘﺐ‬ ‫ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺨﻤﻴﺲ‪ ،‬وﺟﺎء‬ ‫ﺗﻌﻴﻴﻨـﻪ ﻧﻈـﺮ ﺧﱪاﺗـﻪ اﻟﻮاﺳﻌﺔ‬ ‫ﰲ ﻣﻬـﺎم اﻟﺴﻜﺮﺗﺎرﻳـﺔ‪ ،‬ﻋﻠﻤـﺎ ً أن‬ ‫اﻟﻌﲇ ﻣﺴﺆول ﻋـﻦ ﻣﺴﺒﺢ اﻤﺪﻳﻨﺔ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﰲ اﻷﺣﺴﺎء‪.‬‬

‫ﻋﺜﻤﺎن اﻟﻌﲇ‬


‫ﻧﺎﺋﺐ اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎم‬

‫ﻧﺎﺋﺒﺎ رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎم‬

‫رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ادارة‬

‫ﺳﻌﻴﺪ ﻋﻠﻲ ﻏﺪران ﺧﺎﻟﺪ ﻋﺒﺪاﷲ ﺑﻮﻋﻠﻲ ﺟﺎﺳﺮ ﻋﺒﺪاﷲ اﻟﺠﺎﺳﺮ‬ ‫ﺗﺼﺪر ﻋﻦ ﻣﺆﺳﺴﺔ‬

‫‪alafandy@alsharq.net.sa‬‬

‫‪saeedm@alsharq.net.sa‬‬

‫‪ajafali@alsharq.net.sa‬‬

‫‪jasser@alsharq.net.sa‬‬

‫‪khaled@alsharq.net.sa‬‬

‫اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻟﻠﻄﺒﺎﻋﺔ واﻟﺼﺤﺎﻓﺔ واﻋﻼم‬

‫إﺑﺮاﻫﻴﻢ أﺣﻤﺪ اﻓﻨﺪي‬

‫ﺳﻌﻴﺪ ﻣﻌﺘﻮق اﻟﻌﺪواﻧﻲ‬

‫ﻋﻠﻲ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺠﻔﺎﻟﻲ‬

‫ﻣﺴﺎﻋﺪا رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪاﷲ اﻟﻐﺎﻣﺪي )اﻟﺮﻳﺎض(‬

‫ﻃﻼل ﻋﺎﺗﻖ اﻟﺠﺪﻋﺎﻧﻲ )ﺟﺪة(‬

‫‪moghamedi@alsharq.net.sa‬‬

‫‪Talal@alsharq.net.sa‬‬

‫اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ –اﻟﺪﻣﺎم‬

‫اﻟﺮﻗﻢ اﻟﻤﺠﺎﻧﻲ‪8003046777 :‬‬

‫– ﺷﺎرع ا„ﻣﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻓﻬﺪ –‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪01 –4023701‬‬ ‫‪01 –4054698‬‬

‫ﻫﺎﺗﻒ ‪03 – 8136777 :‬‬

‫ﻓﺎﻛﺲ ‪03 – 8054922 :‬‬

‫‪ryd@alsharqnetsa‬‬

‫ﺻﻨﺪوق اﻟﺒﺮﻳﺪ ‪2662 :‬‬

‫ﻣﻜﺔ اﻟﻤﻜﺮﻣﺔ‬ ‫‪‬‬

‫اﻟﺮﻣﺰ اﻟﺒﺮﻳﺪي ‪31461 :‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫‪025613950‬‬ ‫‪025561668‬‬ ‫‪makkah@alsharqnetsa‬‬

‫اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﻤﻨﻮرة‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫‪048484609‬‬ ‫‪048488587‬‬ ‫‪madina@alsharqnetsa‬‬

‫ﺟﺪة‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‪editorial@alsharqnetsa‬اœﺷﺘﺮاﻛﺎت‪-‬ﻫﺎﺗﻒ‪ 038136836 :‬ﻓﺎﻛﺲ‪038054977 :‬ﺑﺮﻳﺪ إﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ‪subs@alsharqnetsa:‬‬

‫‪jed@alsharqnetsa‬‬

‫اﺣﺴﺎء‬ ‫‪ –‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪03 –5620714‬‬ ‫‪has@alsharqnetsa‬‬

‫‪02 –6980434‬‬ ‫‪02 –6982023‬‬

‫اﻟﻘﺼﻴﻢ‬ ‫‪‬‬

‫‪ –‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪3831848‬‬ ‫‪3833263‬‬ ‫‪qassim@alsharqnetsa‬‬

‫ﺗﺒﻮك‬ ‫‪ –‬‬ ‫‪ – ‬‬

‫‪4244101‬‬ ‫‪4245004‬‬ ‫‪tabuk@alsharqnetsa‬‬

‫‪hail@alsharqnetsa‬‬

‫ﺟﺎزان‬ ‫‪ –‬‬ ‫‪‬‬

‫ﺣﺎﺋﻞ‬ ‫‪‬‬

‫‪3224280‬‬ ‫‪jizan@alsharqnetsa‬‬

‫‪65435301‬‬ ‫‪65434792‬‬ ‫‪65435127‬‬

‫أﺑﻬﺎ‬ ‫‪‬‬

‫‪22893682289367‬‬ ‫‪abha@alsharqnetsa‬‬

‫ﻧﺠﺮان‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪075238139‬‬ ‫‪075235138‬‬ ‫‪najran@alsharqnetsa‬اﻟﻄﺎﺋﻒ‬

‫‪‬‬ ‫‪027373402‬‬ ‫���027374023‬‬ ‫‪taif@alsharqnetsa‬‬

‫اﻟﺠﺒﻴﻞ‬ ‫‪‬‬ ‫‪03–3485500‬‬ ‫‪033495510‬‬

‫‪033495564‬‬ ‫‪jubail@alsharqnetsa‬‬

‫ﺣﻔﺮ اﻟﺒﺎﻃﻦ‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪037201798‬‬ ‫‪03 –7201786‬‬ ‫‪hfralbaten@alsharqnetsa‬‬

‫إدارة اœﻋﻼن‪314612662 :‬اﻟﺮﻗﻢ اﻟﻤﺠﺎﻧﻲ‪ 8003046777 :‬اﻟﺒﺮﻳﺪ اœﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ‪ads@alsharqnetsa‬ﻫﺎﺗﻒ اﻟﺪﻣﺎم‪96638136886:‬ﻓﺎﻛﺲ‪96638051984:‬ﻫﺎﺗﻒ اﻟﺮﻳﺎض‪96614024618:‬ﻓﺎﻛﺲ‪96614024619:‬ﻫﺎﺗﻒ ﺟﺪة‪96626982011:‬ﻓﺎﻛﺲ‪96626982033:‬‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪7‬ذو اﻟﻘﻌﺪة ‪1434‬ﻫـ ‪13‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (649‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻣﺠﻬﻮﻟﻮ اﻟﻨﺴﺐ ‪..‬‬ ‫ﺣﻠﻮل ﻣﻦ ﻃﺮف واﺣﺪ ‪..‬‬ ‫ودﻣﺞ ﻣﺘﻌﺜﺮ‬

‫‪opinion@alsharq.net.sa‬‬

‫‪11‬‬

‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻳﺎﺳﻤﻦ آل ﻣﺤﻤﻮد‬ ‫ُﻛﺘـﺐ ﻋﻠﻴﻬـﻢ أن ﻳﺪﻓﻌﻮا ﺛﻤـﻦ ﺟﺮم ﻟـﻢ ﻳﺮﺗﻜﺒﻮه‪ ،‬اﺧﺘﻠﻔـﺖ أﻣﺎﻛﻦ‬ ‫وﺟﻮدﻫﻢ ﻣﺴـﺎﺟﺪ‪ ،‬ﺻﺤﺎرى‪ ،‬أو ﺣﺘـﻰ ﺣﺎوﻳﺎت ﻧﻔﺎﻳﺎت‪ ،‬وﺟﻤﻌﻬﻢ‬ ‫ﻫـ ﱞﻢ واﺣﺪ ﻫﻮ اﻟﻨﺴـﺐ اﻤﺠﻬﻮل‪ .‬ﻛﺎن ﻣﻦ اﻟﺴـﻬﻞ أن ﻳﻠﻘﻮا ﺣﺘﻔﻬﻢ‬ ‫ﻓـﻮر اﻹﻟﻘﺎء ﺑﻬـﻢ ﰲ اﻟﻄﺮﻗﺎت‪ ،‬ﻟﻜﻦ ُﻛﺘﺐ ﻟﺒﻌﻀﻬـﻢ اﻟﺒﻘﺎء ﻋﲆ ﻗﻴﺪ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‪ ،‬ﻟﻴﻮاﺟﻬﻮا ﻣﺴـﺘﻘﺒﻼً ﻣﺠﻬﻮﻻً‪ .‬ورﻏﻢ ﺟﻬﻮد اﻟﺠﻬﺎت اﻤﻌﻨﻴﺔ‬ ‫ﺑﺮﻋﺎﻳﺘﻬﻢ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬ﻓﺈن ﺣﺎﻟﺔ اﻷﻳﺘﺎم واﻟﻴﺘﻴﻤﺎت ﻣﺎ زاﻟﺖ ﻏﺮ ﻣﺴﺘﻘﺮة‪،‬‬ ‫إذ ﻟـﻢ ﺗﺘﻄﺮق اﻟﺤﻠﻮل اﻟﺘﻲ ﺗﺒﻨﺘﻬﺎ اﻟﺸـﺆون اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ إﱃ أﻓﻜﺎر ﺟﺪﻳﺪة‬ ‫ﺗﻜﻔـﻞ ﻟﻬﺬه اﻟﻔﺌـﺔ اﻧﺪﻣﺎﺟﺎ ً أﻓﻀـﻞ ﰲ اﻤﺠﺘﻤﻊ‪ .‬ﻓﺒﻴﻨﻤـﺎ ﺗﻘﺘﴫ اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ‬ ‫ﻋﲆ اﻹﻳﻮاء‪ ،‬واﻹﻋﺎﺷـﺔ‪ ،‬ﺗﺒﻘﻰ ﻫﻨﺎك أﻣﻮر ﻛﺜﺮة ﻣﻌ ّﻠﻘﺔ ﻟﻢ ﺗﺤﺴـﻢ‪ .‬وﻣﻦ‬ ‫ذﻟـﻚ‪ ،‬آﻟﻴـﺎت اﻟﺪﻣﺞ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﺘـﴫ ﰲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺮاﻫﻦ ﻋـﲆ اﻷﴎ اﻟﺒﺪﻳﻠﺔ أو‬ ‫اﻟﺼﺪﻳﻘـﺔ‪ ،‬ﻛﻤـﺎ ﻻ ﺗﺘﻄﺮق ﺣﻠﻮل اﻟـﻮزارة إﱃ آﻟﻴﺎت اﻟﺘﺸـﻐﻴﻞ اﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻞ‬ ‫ﻋﻨـﴫا ً ﻣﻬﻤﺎ ً ﰲ دﻣﺞ ﻣﺠﻬﻮﱄ اﻟﻨﺴـﺐ ﰲ اﻤﺠﺘﻤﻊ‪ .‬ﻳﻀﺎف إﱃ ذﻟﻚ‪ ،‬ﺑﻘﺎء‬ ‫أﻣﻮر ﻣﻌ ّﻠﻘﺔ ﻟﺪى وزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻬﺬه اﻟﻔﺌﺔ‪.‬‬

‫إﺣﺼﺎﺋﻴﺎت‬ ‫ووﻓﻘـﺎ ً ﻹﺣﺼﺎﺋﻴـﺔ ﺣﺪﻳﺜـﺔ‬ ‫ﻟـﻮزارة اﻟﺸـﺆون اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻘﺪ‬ ‫ﺑﻠـﻎ ﻋﺪد اﻷﻳﺘﺎم ﻣﺠﻬﻮﱄ اﻟﻨﺴﺐ ﰲ‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ أﻧﺤـﺎء اﻤﻤﻠﻜﺔ ‪ 4013‬ﻳﺘﻴﻤﺎً‪،‬‬ ‫ﻳﻌﻴـﺶ ‪ 248‬ﻣﻨﻬﻢ ﰲ دور اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻤﻨﻄﻘـﺔ اﻟﴩﻗﻴـﺔ‪ ،‬ﻣﻮزﻋـﻦ ﻋﲆ‬ ‫دار اﻟﺤﻀﺎﻧـﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ ودار‬ ‫اﻟﱰﺑﻴﺔ ﺑﻨـﻦ وﺑﻨـﺎت‪ ،‬ودار اﻹﻳﻮاء‬ ‫ﺑﻤﺪﻳﻨﺘـﻲ اﻟﺪﻣـﺎم واﻷﺣﺴـﺎء‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻳﻌﻴـﺶ ‪ 470‬ﻃﻔﻼً ﻟـﺪى ﻋﺪد ﻣﻦ‬ ‫اﻷﴎ اﻤﺤﺘﻀﻨـﺔ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤـﺎ ﻣـﺎ زاﻟﺖ‬ ‫‪ 30‬أﴎة ﺗﺮﻏـﺐ ﰲ اﻻﺣﺘﻀﺎن ﻋﲆ‬ ‫ﻗﺎﺋﻤـﺔ اﻻﻧﺘﻈﺎر‪ .‬وﻳﺒـﺪو أن ﺗﻨﻮع‬ ‫ﻓﺌـﺎت اﻟﻴﺘﺎﻣـﻰ ﻟـﻢ ﻳﺘـﻢ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ‬ ‫ﻣﻌـﻪ ﺑﺼﻮرة ﺗﻨﺎﺳﺐ ﻛﻞ ﻓﺌﺔ‪ ،‬ﻓﻤﻦ‬ ‫ﻳﻠﻘﻰ ﺑﻬﻢ ﰲ اﻟﺸﻮارع دون ﻣﻌﺮﻓﺔ‬ ‫واﻟﺪﻳﻬـﻢ‪ ،‬ﻳﻔـﱰض أن ﺗﺨﺘﻠـﻒ‬ ‫ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻬﻢ واﻟﺨﺪﻣـﺎت اﻤﺘﺎﺣﺔ ﻟﻬﻢ‬ ‫ﻋﻤـﻦ ﺗﺘﻘﻄﻊ ﺑﻬـﻢ اﻟﺴﺒـﻞ ﻧﺘﻴﺠﺔ‬ ‫ﺗﻌـﺮض ﻋﺎﺋﻠﻬـﻢ اﻟﻮﺣﻴـﺪ ﻟﻠﻤﻮت‬ ‫أو اﻟﺴﺠـﻦ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﻳﺠـﺐ أن ﺗﺨﺘﻠﻒ‬ ‫اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻤﺨﺼﺼﺔ ﻟﺬوي اﻹﻋﺎﻗﺎت‬ ‫اﻟﺬﻳـﻦ ﺗﺘﺨـﲆ ﻋﻨﻬﻢ أﴎﻫـﻢ‪ ،‬ﻋﻦ‬ ‫اﻟﺮﻋﺎﻳـﺔ اﻤﻮﺟﻬـﺔ ﻷﻃﻔـﺎل ﻫﻢ ﰲ‬ ‫ﺣﻜـﻢ اﻟﻴﺘﺎﻣـﻰ ﻧﺘﻴﺠـﺔ ﻟﻈﺮوﻓﻬﻢ‬ ‫اﻷﴎﻳﺔ‪.‬‬ ‫أزﻣﺎت ﻋﺎﻟﻘﺔ ﺑﻼ ﺣﻠﻮل‬ ‫وﺗﺘﺼﺎﻋـﺪ أزﻣـﺎت ﻣﺠﻬـﻮﱄ‬ ‫اﻟﻨﺴﺐ ﺑﺘﻘﺪﻣﻬﻢ ﰲ اﻟﻌﻤﺮ‪ ،‬ﻓﺎﻟﻄﻔﻞ‬ ‫اﻟـﺬي ﻟـﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻌـﺮف ﺷﻴﺌـﺎ ً ﻋﻦ‬ ‫اﻟﺤﻴـﺎة‪ ،‬ﺗﺘﻮﻟﺪ ﻟﺪﻳـﻪ ﺑﻤﺮور اﻟﻮﻗﺖ‬ ‫ﺗﺴـﺎؤﻻت ﻋﺪﻳـﺪة ﻋـﻦ وﺿﻌـﻪ‬

‫اﻟﺸﺮﻃﺔ‪:‬‬ ‫ﻣﺴﺆوﻟﻴﺘﻨﺎ‬ ‫ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻋﻨﺪ‬ ‫ﺗﺴﻠﻴﻢ‬ ‫اﻟﺤﺎﻟﺔ إﻟﻰ‬ ‫اﻟﺸﺆون‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫اﻷﴎي‪ ،‬وﻤـﺎذا ﻫـﻮ ﻣﺨﺘﻠـﻒ ﻋﻦ‬ ‫ﺳﺎﺋـﺮ اﻷﻃﻔﺎل‪ ،‬وﻤـﺎذا ﻫﻮ ﺗﺤﺪﻳﺪا ً‬ ‫ﻣـﻦ ﻻ ﻳﻌـﺮف ﻧﺴﺒـﻪ‪ ،‬ﺣﺘـﻰ وﻟﻮ‬ ‫ﻣﻨـﺢ اﺳﻤـﺎً‪ ،‬ﻓـﺈن أﺳﺌﻠـﺔ ﻋﺪﻳﺪة‬ ‫ﺗﺒﻘـﻰ ﻟﺪﻳﻪ‪ ،‬ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺜﻼً ﻤﺎذا ﻻ ﻳﺄﺗﻲ‬ ‫أﺣـﺪ ﻟﻠﺴـﺆال ﻋﻨﻪ‪ ،‬وﻣـﻦ ﻫﻲ أﻣﻪ‬ ‫أو أﺑـﻮه‪ ،‬وﻤـﺎذا ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳـﻪ أﻋﻤﺎم‬ ‫وأﺧﻮال‪ .‬وﻣﻊ ﻣﺰﻳـﺪ ﻣﻦ اﻟﺘﻘﺪم ﰲ‬ ‫اﻟﻌﻤﺮ ﻳﺒﺪأ ﻳﺘﺴـﺎءل ﻋﻦ ﺣﻘﻮﻗﻪ ﰲ‬ ‫اﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ واﻟﻌﻤﻞ واﻟﺰواج وﺗﺄﺳﻴﺲ‬ ‫أﴎة واﻟﺸﻌﻮر ﺑﺎﻤﻜﺎﻧﺔ ﰲ اﻤﺠﺘﻤﻊ‪،‬‬ ‫وﻫﻮ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ أن ﻳ ﱢ‬ ‫ُﻌﻘﺪ أوﺿﺎﻋﻪ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪.‬‬ ‫اﺟﺘﻬﺎدات »اﻟﺸﺆون‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ«‬ ‫وزارة اﻟﺸـﺆون اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ‬

‫إﻋﺎﻧﺎت »اﻟﺸﺆون‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ« ﻟﺳﺮ اﻟﺤﺎﺿﻨﺔ‪:‬‬

‫‪2000‬‬

‫رﻳﺎل‬

‫دﻣﺞ اﻟﻴﺘﻴﻤﺎت ﰲ اﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﻣﺎزال ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻛﺜﺮا‬

‫ﺑﺎﻫﻤﺎم‪ ٤٠١٣ :‬ﻳﺘﻴﻤ ًﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺗﺤﺘﻀﻦ اﺳﺮ ‪ ٤٧٠‬ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫ﻧﺘﺎﺑﻊ أوﺿﺎع اﺳﺮ اﻟﺤﺎﺿﻨﺔ‪ ..‬وﻧﺴﺘﺮد اﻟﻴﺘﺎﻣﻰ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻌﺮﺿﻮن ﻟﻠﺨﻄﺮ‬

‫اﺟﺘﻬـﺪت ﰲ رﻋﺎﻳـﺔ ﻫـﺬه اﻟﻔﺌـﺔ‬ ‫ﻣـﻦ ﺧـﻼل ﺑﺮاﻣـﺞ ﻣﻌﻴﻨـﺔ‪ ،‬ﺗﺒﺪو‬ ‫ﰲ ﻇﺎﻫﺮﻫـﺎ ﻛﺎﻓﻴـﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻬـﺎ ﻣـﺎ‬ ‫زاﻟـﺖ ﺗﺤﺘـﺎج إﱃ ﺗﻄﻮﻳـﺮ أﻛـﱪ‪.‬‬ ‫وﻋـﻦ أوﺿـﺎع ﻣﺠﻬـﻮﱄ اﻟﻨﺴـﺐ‪،‬‬ ‫ﺗﻘـﻮل ﻣﺴﺆوﻟـﺔ اﻹﻋـﻼم ﰲ ﻣﻜﺘﺐ‬ ‫اﻹﴍاف اﻟﻨﺴﺎﺋـﻲ اﻟﺘﺎﺑـﻊ ﻟﻮزارة‬ ‫اﻟﺸﺆون اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﺎﻟﴩﻗﻴﺔ ﻟﻴﲆ‬ ‫ﺑﺎﻫﻤـﺎم إن اﻹدارة ﺗﺘﺴﻠـﻢ اﻤﻮاﻟﻴﺪ‬ ‫وﻣﻠﻔﺎﺗﻬـﻢ ﺑﻌـﺪ اﻛﺘﻤـﺎل ﺗﺤﺮﻳﺎت‬ ‫ﴍﻃـﺔ اﻤﻨﻄﻘـﺔ‪ ،‬وﻣـﻦ ﺛـﻢ ﺗﻮدع‬ ‫اﻹﻧﺎث ﻣﻨﻬﻦ دار اﻟﺤﻀﺎﻧﺔ وﻳﺒﻘﻦ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺘـﻰ ﺳﻦ اﻟﺰواج‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺒﻘﻰ‬ ‫اﻟﺬﻛﻮر ﺑﺎﻟﺪار ﺣﺘﻰ ﻋﻤﺮ ‪ 12‬ﻋﺎﻣﺎً‪،‬‬ ‫ﻳﺤﻮﻟـﻮن ﺑﻌﺪﻫـﺎ إﱃ دور اﻟﱰﺑﻴـﺔ‬ ‫ﺧﺎرج اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ‪ .‬وﺑﻴّﻨﺖ أن‬ ‫اﻟﺠﻬﺔ اﻤﺴﺆوﻟﺔ ﻋﻦ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ اﻷﻳﺘﺎم‪،‬‬ ‫ذﻛـﻮرا ً وإﻧﺎﺛـﺎ ً ﺑﻌـﺪ اﻟـﺰواج ﻫﻲ‬ ‫ﻣﺆﺳﺴـﺔ رﻋﺎﻳﺔ اﻷﻳﺘـﺎم وﻫﻲ ﺟﻬﺔ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﻠـﺔ ﻳﺮأﺳﻬـﺎ وزﻳـﺮ اﻟﺸﺆون‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأﺿﺎﻓـﺖ ﺑﺎﻫﻤـﺎم أن اﻷم‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳـﺔ ﻳﺤﻖ ﻟﻬـﺎ أن ﺗﺤﺘﻀﻦ‬ ‫وﻟﻴﺪﻫـﺎ ﻏـﺮ اﻟﴩﻋﻲ ﺑﻌـﺪ اﻧﺘﻬﺎء‬ ‫ﻣﺤﻜﻮﻣﻴﺘﻬﺎ ﺑﺼﻔﺘﻬﺎ اﻷﺣﻖ ﰲ ذﻟﻚ‪،‬‬ ‫أﻣﺎ اﻟﻄﻔﻞ ﻣﻦ أم أﺟﻨﺒﻴﺔ ﻓﺮﺣﻞ ﻣﻊ‬ ‫واﻟﺪﺗﻪ ﻓـﻮراً‪ .‬وﺗﺸﺮ إﱃ أن اﻟﻄﻔﻞ‬ ‫ﻣﺠﻬﻮل اﻷﺑﻮﻳﻦ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﲆ اﻟﻬﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻋﻨـﺪ ﺑﻠﻮﻏﻪ ﺳﻦ ‪ 18‬ﻋﺎﻣﺎ‪.‬‬ ‫وﺑﻴّﻨـﺖ أن اﻻﺧﺘﺼﺎﺻﻴﺎت ﰲ اﻟﺪار‬ ‫ﻳﺘﻮﻟﻦ إﻓﻬﺎم اﻟﻄﻔﻞ ﺣﻘﻴﻘﺔ وﺿﻌﻪ‬ ‫ﻋﻨﺪ ﺑﻠﻮﻏـﻪ ﺳﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴـﺔ ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﻣﺨﺘـﴫ وﻻ ﻳﺴﻤـﺢ ﻟـﻪ ﺑﺎﻻﻃﻼع‬ ‫ﻋـﲆ ﺑﻘﻴـﺔ اﻤﻌﻠﻮﻣـﺎت ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﱪ‬

‫‪ 500‬رﻳﺎل‬

‫ﻣﻜﺎﻓﺄة ﺷﻬﺮﻳﺔ ﻟﻜﻞ ﻃﺎﻟﺐ وﻃﺎﻟﺒﺔ ﰲ اﻤﺮﺣﻠﺔ اﻻﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ‬

‫‪ 700‬رﻳﺎل‬

‫ﻋﻦ ﻛﻞ ﻃﻔﻞ ﻓﻮق اﻟﺴﺎدﺳﺔ‬

‫‪ 900‬رﻳﺎل‬

‫ﻣﻜﺎﻓﺄة ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻓﱰة اﻟﻜﻔﺎﻟﺔ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻃﻔﻞ‬

‫‪ 1200‬رﻳﺎل‬

‫‪3000‬‬ ‫‪ 20‬أﻟﻒ‬

‫رﻳﺎل‬

‫ﺗﺒﺎﻳﻦ اﻫﺘﻤﺎﻣﺎت اﻷﴎ‬ ‫وأﻤﺤـﺖ ﺑﺎﻫﻤـﺎم إﱃ وﺟـﻮد‬ ‫إﻗﺒﺎل ﻛﺒﺮ ﻣﻦ اﻷﴎ ﻋﲆ اﺣﺘﻀﺎن‬ ‫اﻷﻃﻔـﺎل اﻷﻳﺘـﺎم‪ ،‬ﻣﻘﺎرﻧـﺔ ﺑﺎﻟﺤﺎل‬ ‫ﻗﺒـﻞ ﻋـﴩ ﺳﻨـﻮات‪ ،‬ﻣﻌﻠﻠـﺔ ذﻟﻚ‬ ‫ﺑﺘﺰاﻳـﺪ اﻟﻮﻋـﻲ واﻛﺘﺴـﺎب ﺛﻘﺎﻓـﺔ‬ ‫اﻟﻜﻔﺎﻟـﺔ اﻤﻌﻨﻮﻳﺔ واﻧﻌﻜﺎﺳﺎﺗﻬﺎ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻄﻔﻞ اﻟﻴﺘﻴﻢ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔـﺔ أن اﻹﻗﺒﺎل‬ ‫ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣـﺎ ﻳﻜﻮن ﻋﲆ ﺣﺪﻳﺜﻲ اﻟﻮﻻدة‬ ‫ﻟﺤـﺮص اﻷﴎ ﻋـﲆ إرﺿﺎﻋﻬـﻢ‬ ‫ﺧﻼل ﻓـﱰة اﻟﺮﺿﺎﻋﺔ‪ .‬وأﺷﺎرت إﱃ‬ ‫أن ﻫﻨـﺎك ﻋﺪدا ً ﻣـﻦ اﻷﻳﺘﺎم ﰲ ﺳﻦ‬ ‫اﻟﺒﻠﻮغ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻓﻌﻠﻴﺔ إﱃ ﺟﻮ أﴎي‬ ‫واﺣﺘﻀﺎن وﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎك إﺣﺠﺎﻣﺎ ً ﻋﻦ‬ ‫اﺣﺘﻀﺎﻧﻬﻢ ﻟﻨﻮاح ﴍﻋﻴﺔ ﺗﺆﻣﻦ ﺑﻬﺎ‬ ‫اﻷﴎ‪.‬‬ ‫وﻻ ﺗﻐﻔـﻞ وزارة اﻟﺸـﺆون‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ رﻋﺎﻳـﺔ اﻟﻴﺘﻴـﻢ ﺑﻌـﺪ‬ ‫اﻧﺘﻘﺎﻟﻪ إﱃ اﻷﴎة اﻟﺤﺎﺿﻨﺔ‪ ،‬ﺑﻞ ﺛﻤﺔ‬ ‫ﻣﺘﺎﺑﻌـﺔ ﻣﺴﺘﻤﺮة ﻟﻮﺿﻌـﻪ‪ ،‬ﻟﻠﺘﺜﺒﺖ‬ ‫ﻣـﻦ ﻣﺪى ﺳﻼﻣـﺔ اﻟﺒﻴﺌـﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﻳﺘﻢ زرﻋـﻪ ﻓﻴﻬـﺎ‪ .‬وﻋﻦ ذﻟﻚ‬ ‫ﺗﺆﻛﺪ ﺑﺎﻫﻤﺎم أن ﻫﻨﺎك ﺳﺒﻌﺔ أﻳﺘﺎم‬ ‫ﺗـﻢ إرﺟﺎﻋﻬﻢ إﱃ اﻟـﺪار ﺧﻼل ﻓﱰة‬ ‫اﻟﺘﺠﺮﺑـﺔ ﻟﻌﺪم ﺗﺄﻗﻠﻤﻬـﻢ ﻣﻊ اﻷﴎ‬ ‫اﻤﺴﺘﻀﻴﻔـﺔ وﺗﱰاوح أﻋﻤﺎرﻫﻢ ﺑﻦ‬ ‫‪ 12 - 7‬ﺳﻨـﺔ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺷﻬﺪت اﻟﺴﻨﺔ‬ ‫اﻤﺎﺿﻴـﺔ ﺳﺤﺐ اﻟﺤﻀﺎﻧﺔ ﻋﻦ ﺳﺒﻊ‬ ‫أﴎ ﻟﻌﺪم ﻛﻔﺎءﺗﻬﻢ ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺮﺋﻴﺎت‬ ‫واﺷﱰاﻃـﺎت اﻟـﻮزارة‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨـﺔ أن‬ ‫اﻟﺪور ﺗﺤﺮص ﻋـﲆ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ اﻟﻄﻔﻞ‬

‫اﻋﺎﻧﺎت اﻟﺸﻬﺮﻳﺔ‬ ‫ﻟﻠﻴﺘﺎﻣﻰ اﻟﺪارﺳﻴﻦ‪:‬‬

‫ﻋﻦ ﻛﻞ ﻃﻔﻞ دون اﻟﺴﺎدﺳﺔ‬

‫رﻳﺎل‬

‫ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫـﺎ ﴎﻳـﺔ ﺣﻔﺎﻇـﺎ ﻋـﲆ‬ ‫ﻧﻔﺴﻴﺘﻬﻢ‪.‬‬

‫ﻟﻜﻞ ﻃﺎﻟﺐ وﻃﺎﻟﺒﺔ ﰲ اﻤﺮﺣﻠﺔ اﻤﺘﻮﺳﻄﺔ‬ ‫ﻟﻜﻞ ﻃﺎﻟﺐ وﻃﺎﻟﺒﺔ ﰲ اﻤﺮﺣﻠﺔ اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ‬ ‫ﻟﻜﻞ ﻃﺎﻟﺐ وﻃﺎﻟﺒﺔ ﰲ اﻤﺮﺣﻠﺔ اﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ‬

‫اﻤﺤﺘﻀـﻦ ﺑﺸـﻜﻞ دوري ﻟﻀﻤﺎن‬ ‫ﻋﺪم ﺗﻜـﺮار اﻤﺂﳼ اﻟﺘـﻲ ﺗﺪاوﻟﺘﻬﺎ‬ ‫اﻟﺼﺤـﻒ ﻣﺆﺧـﺮا ﻟﻠﻄﻔﻠﻦ ﻓﻴﺼﻞ‬ ‫وراﻛﺎن‪.‬‬ ‫رﻋﺎﻳﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻟﻠﻔﺘﻴﺎت‬ ‫وﻻ ﺗﺨﺘﻠـﻒ اﺷﱰاﻃـﺎت‬ ‫اﻻرﺗﺒﺎط ﺑﺎﻟﻴﺘﻴﻤـﺔ ﻋﻦ ﺑﻘﻴﺔ ﻓﺘﻴﺎت‬ ‫اﻤﺠﺘﻤﻊ‪ ،‬ﻋﲆ ﺣﺪ ﻣﺎ ذﻛﺮت ﺑﺎﻫﻤﺎم‪،‬‬ ‫ﻣﺒﻴﻨـﺔ أن اﻟـﻮزارة ﺗﺤـﺮص ﻋـﲆ‬ ‫اﻟﺘﺪﻗﻴـﻖ واﻟﺴـﺆال ﻋـﻦ اﻟﺸﺨﺺ‬ ‫اﻤﺘﻘﺪم ﻟﻬﺎ‪ ،‬وﺗﻤﻨـﺢ اﻟﻴﺘﻴﻤﺔ ﺳﺘﻦ‬ ‫أﻟـﻒ رﻳـﺎل ﻤﴫوﻓـﺎت اﻟـﺰواج‬ ‫وﺗﺴﺘﻤﺮ اﻹﻋﺎﻧﺎت اﻟﺸﻬﺮﻳﺔ اﻟﺒﺎﻟﻐﺔ‬ ‫أﻟﻔﻲ رﻳﺎل ﺣﺘﻰ اﻟـﺰواج ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ‬ ‫إﱃ ﻣﺒﻠﻎ اﻟﻀﻤﺎن ﰲ ﺑﻌﺾ اﻟﺤﺎﻻت‬ ‫ﺑﺤﺴﺐ ﻇﺮوف اﻟﻴﺘﻴﻢ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺔ أن‬ ‫ﻫﺬا اﻟﺸﻬـﺮ ﺷﻬﺪ أرﺑﻌـﺔ زواﺟﺎت‬ ‫ﻟﻔﺘﻴـﺎت ﻣﻦ اﻟـﺪار ارﺗﺒﻄﻦ ﺑﺸﺒﺎن‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺨﺎرج ﺑﻴﻨﻤـﺎ ارﺗﺒﻄﺖ واﺣﺪة‬ ‫ﻣﻨﻬﻦ ﺑﺸﺎب ﻣﻦ إﺣﺪى دور اﻷﻳﺘﺎم‬ ‫ﺑﺎﻟﴩﻗﻴـﺔ‪ .‬وﻗﺎﻟﺖ إن اﻹﻋﺎﻧﺔ ﺗﺤﺪد‬ ‫ﺣﺴﺐ ﺣﺎﺟﺔ اﻟﻴﺘﻴـﻢ‪ ،‬أﻣﺎ اﻟﻀﻤﺎن‬ ‫ﻓﻼ ﻳﻨﻘﻄﻊ ﻣﺪى اﻟﺤﻴﺎة‪.‬‬

‫رﺑﺎﻋﻲ ﻣﻦ اﺧﺘﻴﺎر ﺟﻬﺎت ﻣﺨﺘﺼﺔ‬ ‫ﻣﻜﻠﻔﺔ ﺑﻬﺬا اﻟﺸﺄن‪.‬‬ ‫اﻷﴎ اﻟﺼﺪﻳﻘﺔ‬ ‫وﺗﺤﺪﺛﺖ ﺑﺎﻫﻤﺎم ﻋﻦ ﻣﴩوع‬ ‫اﻷﴎ اﻟﺼﺪﻳﻘـﺔ اﻟـﺬي ﻳﻘـﻮم ﻋﲆ‬ ‫زﻳـﺎرة اﻟﻄﻔـﻞ واﺻﻄﺤﺎﺑ��ﻪ ﰲ‬ ‫ﻧﺰﻫﺎت ﺧﺎرج اﻟﺪار وﻣﺪى اﻧﻌﻜﺎس‬ ‫ﻫـﺬه اﻟﺨﻄﻮة اﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻋﲆ ﻧﻔﻮس‬ ‫اﻷﻳﺘـﺎم واﻤﺴﺎﻫﻤـﺔ ﰲ دﻣﺠﻬـﻢ‬ ‫ﺑﺎﻤﺠﺘﻤـﻊ‪ ،‬ﻣﺴﺘﺪرﻛـﺔ أن ﺑﻌـﺾ‬ ‫اﻷﴎ ﺗﻨﻘﻄﻊ‪ ،‬ﻣﺎ ﻳﺆﻟـﻢ اﻟﻴﺘﻴﻢ ﻷﻧﻪ‬ ‫ﻳﺘﺼـﻒ ﺑﴪﻋـﺔ اﻟﺘﻌﻠـﻖ واﻓﺘﻘﺎد‬ ‫اﻷﺟﻮاء اﻷﴎﻳﺔ اﻟﺘـﻲ اﻋﺘﺎد ﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﺑﻴﻨـﺖ أن ﻋـﲆ اﻤﺠﺘﻤـﻊ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ‬

‫ﺗﺤﻔﻆ ﻣﻦ »اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ«‬ ‫وأﻛـﺪت أن إﺿﺎﻓـﺔ »أل«‬ ‫اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﻷﺳﻤﺎء ﻣﺠﻬﻮﱄ اﻟﻮاﻟﺪﻳﻦ‪،‬‬ ‫ﻣﺴﺄﻟـﺔ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑـﻮزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‬ ‫وﻗـﺪ ﻗﺎﻣـﺖ اﻟـﻮزارة ﺑﻤﺨﺎﻃﺒﺘﻬﻢ‬ ‫ﻤـﺮات ﻋﺪﻳﺪة ﻤﺎ ﰲ ذﻟـﻚ ﻣﻦ ﺣﺮج‬ ‫ﻋـﲆ اﻷﻳﺘـﺎم ﰲ اﻤـﺪارس واﻷﻣﺎﻛﻦ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﺔ وﻟﻜﻦ ﻟـﻢ ﻳﻄﺒﻖ اﻷﻣﺮ ﺣﺘﻰ‬ ‫اﻵن‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨﺔ أن اﻟﻄﻔﻞ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﺳﻢ‬

‫ﻳﺘﻴﻤﺎت‪:‬‬ ‫ﺗﺰﻋﺠﻨﺎ‬ ‫ﻧﻈﺮة‬ ‫اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫وﻧﻬﺮب‬ ‫داﺋﻤ ًﺎ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻜﻠﻤﺎت‬ ‫اﻟﺠﺎرﺣﺔ‬

‫إﻋﺎﻧﺎت ﺗﺰوﻳﺞ اﻟﻔﺘﻴﺎت‪:‬‬ ‫ﺗﺪرﺟﺖ ﻣﻦ ‪ 5000‬رﻳﺎل ﻟﻠﻔﺘﺎة ﰲ ﻋﺎم ‪ 1396‬إﱃ ‪20000‬‬ ‫رﻳﺎل ﻟﻠﻔﺘﺎة ﰲ ﻋﺎم ‪1402‬ﻫـ‪.‬‬ ‫ﺑﻠﻎ اﻟﻌﺪد اﻟﱰاﻛﻤﻲ ﻟﻠﻔﺘﻴﺎت اﻤﺴﺘﻔﻴﺪات ﻣﻦ إﻋﺎﻧﺎت اﻟﺰواج ﺧﻼل‬ ‫اﻟﻔﱰة ﻣﻦ ‪ 1422 - 1402‬ﻧﺤﻮ ‪ 1070‬ﻓﺘﺎة‬ ‫ﺑﻠﻎ إﺟﻤﺎﱄ اﻹﻋﺎﻧﺎت اﻤﴫوﻓﺔ ﻟﻬﻦ ﺧﻼل اﻟﻔﱰة ﻧﻔﺴﻬﺎ ‪ 12‬ﻣﻠﻴﻮﻧﺎ ً‬

‫و ‪ 230‬أﻟﻒ رﻳﺎل‬

‫ﺻﺪر ﻗﺮار ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻮزراء ﰲ ‪ 1427‬ﺑﺮﻓﻊ ﻣﺨﺼﺼﺎت اﻷﻳﺘﺎم‬ ‫ﻟﺘﺼﻞ إﻋﺎﻧﺔ اﻟﺰواج إﱃ ‪ 60‬أﻟﻒ رﻳﺎل‬

‫ﻣﻊ اﻷﻳﺘﺎم وﻓﻖ ﺳﻠﻮﻛﻴﺎﺗﻬﻢ ﻻ وﻓﻖ‬ ‫ﻧﺴﺒﻬـﻢ‪ ،‬ﻣﺆﻛـﺪة أن ﺗﻠـﻚ اﻟﺤﺎﻻت‬ ‫ﻻ ﻳﻤﻜـﻦ اﻟﺠـﺰم ﺑﺄﻧﻬـﺎ ﻧﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ‬ ‫ﻋﻼﻗﺔ ﻏـﺮ ﴍﻋﻴﺔ ﻓﺒـﻦ اﻷﻃﻔﺎل‬ ‫اﻟﻴﺘﺎﻣـﻰ ﻃﻔﻞ ﻣـﻦ أم ﻣﻐﺘﺼﺒﺔ أو‬ ‫ﻋﺎﺋﻠﺔ أﺛﻘﻞ ﻛﺎﻫﻠﻬﺎ اﻟﺪﻳﻮن أو ﻃﻔﻞ‬ ‫ﻣﻦ ذوي اﻟﻈﺮوف اﻟﺨﺎﺻﺔ‪ .‬وﻗﺎﻟﺖ‬ ‫ﺑﺎﻟﺮﻏـﻢ ﻣـﻦ اﻤﻄﺎﻟﺒـﺎت اﻤﻨﺎدﻳـﺔ‬ ‫ﺑﺘﺤﻠﻴـﻞ اﻟﺤﻤﺾ اﻟﻨﻮوي ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ‬ ‫أﻋـﺪاد ﻣﺠﻬﻮﱄ اﻷﺑﻮﻳـﻦ‪ ،‬ﻓﺈن ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺨﻄﻮة ﻟﻢ ﺗﻌﺘﻤﺪ‪.‬‬ ‫ﻣﺴﺆوﻟﻴﺔ اﻟﴩﻃﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ‪ ،‬ﻳﺆﻛﺪ اﻤﺘﺤﺪث ﺑﺎﺳﻢ‬ ‫ﴍﻃﺔ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ اﻤﻘﺪم زﻳﺎد‬ ‫اﻟﺮﻗﻴﻄـﻲ أن ﻣﺮاﻛـﺰ اﻟﴩط ﺗﺘﻮﱃ‬ ‫ﺿﺒـﻂ اﻟﺒﻼغ واﻟﺘﻌﺎﻣـﻞ ﻣﻊ ﻣﻮﻗﻊ‬ ‫اﻟﻌﺜﻮر ﻋـﲆ اﻟﻠﻘﻴﻂ‪ ،‬وﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﻨﻘﻞ‬ ‫إﱃ اﻤﺴﺘﺸﻔﻰ وﻳﺘـﻢ إﺷﻌﺎر ﻣﻜﺘﺐ‬ ‫اﻟﺸـﺆون اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺣﺎﻟﺘﻪ‬ ‫وﺗﺴﻠﻤﻪ ﺑﺤﻜﻢ اﻻﺧﺘﺼﺎص‪.‬‬ ‫ﻣﺸﺎﻋﺮ »ﻣﻌﻄﻮﺑﺔ« !‬ ‫وﻟﻴـﺲ ﺑﻌﻴـﺪا ً ﻋﻤـﺎ ﻧﺤـﻦ‬ ‫ﺑﺼـﺪده‪ ،‬اﻟﺘﻘﻴﻨﺎ ﺑﻌﺪد ﻣﻦ اﻟﻔﺘﻴﺎت‬ ‫ﻤﺸﺎرﻛﺘﻬـﻦ ﻣﺸﺎﻋﺮﻫـﻦ وآﻻﻣﻬﻦ‪،‬‬ ‫ﻣﺠﺮد ﻋﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﻋـﴩات اﻟﻴﺘﻴﻤﺎت‬ ‫اﻟﻼﺗﻲ ﺗﺘﻔﺎﻋﻞ ﻟﺪﻳﻬﻦ ﺗﺴﺎؤﻻت ﻏﺮ‬ ‫ﻧﺎﻓﺬة‪ ،‬وأﺣـﻼم ﻣﺆﺟﻠﺔ‪ ،‬وﻣﻘﺎرﻧﺎت‬ ‫ﺗﻨﻌﻘـﺪ ﺑﻌﻘﻮﻟﻬﻦ وﺗﻌﺎﻧﻲ دوﻣﺎ ً ﻣﻦ‬ ‫ﻏﻴﺎب أﺣﺪ أﻃﺮاف اﻤﻌﺎدﻟﺔ‪ ،‬ﻟﺘﺼﺐ‬ ‫ﻧﺘﺎﺋـﺞ ﺗﻠـﻚ اﻟﺤـﻮارات اﻟﺪاﺧﻠﻴـﺔ‬ ‫ﰲ اﻤﺠـﺮى ﻧﻔﺴـﻪ‪ ،‬وﻫـﻮ اﻟﻨﺴـﺐ‬ ‫اﻤﺠﻬـﻮل‪ .‬ﺗﺤﻜـﻲ ﻟﻄﻴﻔـﺔ ﻣﺤﻤﺪ‬

‫ﻓﺘﻘﻮل‪ ،‬وﺟـﺪت ﻧﻔﴘ ﻫﻜﺬا ﺑﻼ أم‬ ‫وﻻ أب‪ ،‬أﻋﻴـﺶ وﺳـﻂ أﴎة ﺗﺎﺑﻌﺔ‬ ‫ﻟﻠـﺪار‪ ،‬رﺿﻴـﺖ ﺑﻘـﺪري وﻗﻀﻴﺖ‬ ‫أﻳـﺎم ﻋﻤﺮي ﻫﻨـﺎك وﺑﻌـﺪ اﻻﻧﺘﻬﺎء‬ ‫ﻣـﻦ اﻤﺮﺣﻠﺔ اﻟﺜﺎﻧﻮﻳـﺔ ﺗﺰوﺟﺖ ﻣﻦ‬ ‫ﺷﺎب ﻣﻦ ﺧﺎرج اﻟـﺪار وذﻗﺖ ﻣﻌﻪ‬ ‫ﻣـﺮارة اﻟﻌﻴـﺶ ﻷﻋـﻮد إﱃ اﻟـﺪار‬ ‫ﻣﻄﻠﻘـﺔ‪ .‬وﺗﺴﺘﻄـﺮد ﻓﺘﻘـﻮل ﻛﻨﺖ‬ ‫ﻓﺮﺣﺔ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻟﺨﻼﴆ ﻣﻨﻪ‪ ،‬وﺑﻌﺪﻫﺎ‬ ‫ﺑﻌﺪة ﺷﻬـﻮر ﺗﻘﺪم ﱄ ﺷﺨﺺ آﺧﺮ‬ ‫وﻗﺒﻠﺖ ﺑـﻪ‪ ،‬وﺗﺰوﺟﺖ ﻣﻨﻪ‪ ،‬ورزﻗﺖ‬ ‫ﻣﻨﻪ ﺑﺄرﺑﻌﺔ أﺑﻨﺎء ﻫﻢ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻟﺪي ﰲ‬ ‫ﻫـﺬه اﻟﺪﻧﻴﺎ وﻗﺪ اﺳﺘﻄﻌﺖ أن أﺛﺒﺖ‬ ‫ﻣﻘﻮﻟﺔ »ﻓﺎﻗﺪ اﻟﴚء ﻻﻳﻌﻄﻴﻪ«‪.‬‬ ‫أﻣـﺎ أﺑﺮار‪ ،‬ﻓﺘﻘـﻮل ﻟﻦ أﺳﺎﻣﺢ‬ ‫أﻣـﻲ‪ ،‬ﻟﻴﺘﻬـﺎ ﻗﺘﻠﺘﻨـﻲ‪ ،‬أﻛـﺎد أﺟﻦ‬ ‫ﻣﻦ ﻧﻈـﺮات اﻟﻄﺎﻟﺒـﺎت وﻛﻠﻤﺎﺗﻬﻦ‬ ‫اﻟﺠﺎرﺣـﺔ ﱄ ﰲ اﻤﺪرﺳـﺔ‪ ،‬وﺑﺎﻟﺮﻏﻢ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺠﻬـﻮد اﻟﺘﻲ ﺗﺒﺬﻟﻬـﺎ اﻟﺪار إﻻ‬ ‫أﻧﻲ أﺷﻌﺮ ﺑﻮﺟـﻊ ﻋﻤﻴﻖ ﻓﻤﺎ ذﻧﺒﻲ‬ ‫أن أوﺻﻒ ﺑﺘﻠﻚ اﻟﻜﻠﻤﺎت وﻟﻢ اﺧﱰ‬ ‫أن أﻛﻮن »اﺑﻨﺔ ﺣﺮام«!‬ ‫وﺗﻀﻴﻒ ﻣﺸﺎﻋﻞ ﻗﺎﺋﻠﺔ‪ ،‬اﻋﺘﺪت‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﻌﻴﺶ ﻣـﻊ أﴎﺗـﻲ ﰲ اﻟﺪار‬ ‫وﻣﻊ أﻣـﻲ اﻟﺤﺎﺿﻨﺔ وﻟﻜﻦ ﻛﺜﺮا ﻣﺎ‬ ‫أﺗﺴﺎءل ﻋـﻦ أﻣـﻲ وﻇﺮوﻓﻬﺎ وﻋﻦ‬ ‫ﺷﻌﻮرﻫـﺎ ﰲ اﻟﻠﺤﻈﺔ اﻟﺘـﻲ أﻟﻘﺘﻨﻲ‬ ‫ﻓﻴﻬـﺎ ﻟﻠﻤﺠﻬـﻮل‪ ،‬ﻗـﺪ ﺗﻜـﻮن ﻫﻲ‬ ‫ﺗﺨﻠﺼﺖ ﻣﻦ اﻟﻌﺎر وﻟﻜﻦ أﻧﺎ أﺗﺠﺮع‬ ‫ﻣﺮارة ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻻ ﻳﺮﺣﻢ وﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻻ‬ ‫أﻋﻠﻢ إﱃ أﻳـﻦ ﺳﻴﺄﺧﺬﻧﻲ‪ ،‬ﺳﺄواﺻﻞ‬ ‫دراﺳﺘﻲ وأﺣﻠﻢ أن أرﺗﺒﻂ ﺑﺸﺨﺺ‬ ‫ﻳﻜـﻮن أﺣـﻦ ﻋـﲇ ﻣـﻦ ﻗﻠـﺐ ﻣﻦ‬ ‫أﻧﺠﺒﺘﻨﻲ‪.‬‬

‫ﺷﺮوط اﻟﻘﺒﻮل ﻓﻲ دور‬ ‫اﻟﺤﻀﺎﻧﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪:‬‬ ‫ﻻ ﻳﻘﺒـﻞ ﰲ دار اﻟﺤﻀﺎﻧـﺔ إﻻ اﻷﻃﻔﺎل اﻟﺴﻌﻮدﻳﻮن اﻟﺬﻳﻦ ﻻ‬ ‫ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻟﻬﻢ رﻋﺎﻳﺔ أﴎﻫﻢ أو أﴎ ﺑﺪﻳﻠﺔ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ‪.‬‬ ‫أن ﻳﻜﻮن ﺿﻤﻦ ﺣـﺎﻻت ذوي اﻟﻈﺮوف اﻟﺨﺎﺻﺔ ﻣﻦ اﻷﻳﺘﺎم‬ ‫أو ﻣﺠﻬﻮﱄ اﻷﺑﻮﻳﻦ وﻣﻦ ﰲ ﺣﻜﻤﻬﻢ‪.‬‬ ‫أن ﻳﻜﻮن ﻋﻤﺮه أﻗﻞ ﻣﻦ ﺳﺒﻊ ﺳﻨﻮات‪.‬‬ ‫أن ﻳﻜﻮن ﺧﺎﻟﻴﺎ ً ﻣﻦ اﻷﻣﺮاض اﻤﻌﺪﻳﺔ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ﻣﻮاﻓﻘـﺔ ﻣـﻦ ﻳﺘﻮﱃ رﻋﺎﻳﺔ اﻟﻄﻔـﻞ ﺧﻄﻴﺎ ﻋـﲆ إﻟﺤﺎﻗﻪ ﺑﺪار‬ ‫اﻟﺤﻀﺎﻧﺔ ﺑﻌﺪ ﺛﺒﻮت ﻋﺠﺰه ﻋﻦ رﻋﺎﻳﺘﻪ‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫أوﺑﺎﻣﺎ »اﻟﻬﺎوي« ﻳﻬﻮي‬ ‫ﺑﺎﻟﺰﻋﺎﻣﺔ ا ﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ؟‬

‫رأي‬ ‫ﺳﻌﺪ ﻣﺤﻴﻮ@‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪7‬ذو اﻟﻘﻌﺪة ‪1434‬ﻫـ ‪13‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (649‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﰲ ﻛﺘﺎﺑﻪ اﻷﺧﺮ ﺑﻌﻨﻮان »اﻟﻬﺎوي« )‪ (The Amateur‬ﻳﻨﻘﻞ‬ ‫اﻟﻜﺎﺗـﺐ اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ اﻟﺒـﺎرز إدوارد ﻛﻠﻦ ﻋـﻦ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ‬ ‫اﻟﺴﺎﺑﻖ ﺑﻴﻞ ﻛﻠﻴﻨﺘﻮن ﻗﻮﻟﻪ‪» :‬ﺑﺎراك أوﺑﺎﻣﺎ ﻏﺮ ﻛﻔﺆ وﻏﺮ ﻗﺎدر‬ ‫ﻫﺎو وﻻ ﻳﻌﺮف ﻛﻴﻒ‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﻘﻴﺎم ﺑﻮاﺟﺒﺎت اﻟﺒﻴﺖ اﻷﺑﻴـﺾ‪ .‬أﻧﻪ ٍ‬ ‫ﻳﻜﻮن رﺋﻴﺴﺎً‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻻ ﻳﻌﺮف ﻛﻴﻒ ﻳﻌﻤﻞ اﻟﻌﺎﻟﻢ«‪.‬‬ ‫ﻛﻠﻤﺎت ﻗﺎﺳﻴﺔ؟‬ ‫رﺑﻤﺎ ﻛﺎن اﻷﻣﺮ ﻛﺬﻟﻚ ﻗﺒﻞ أﺷﻬﺮ ﻗﻠﻴﻠﺔ‪ .‬ﻟﻜﻦ ﻣﻮاﻗﻒ أوﺑﺎﻣﺎ‬ ‫ﻣـﻦ ﺗﻄﻮرات اﻷزﻣﺔ اﻟﺴـﻮرﻳﺔ اﻟﺮاﻫﻨﺔ‪ ،‬ﺟـﺎءت ﻟﺘﺆﻛﺪ ﻛﻠﻤﺎت‬ ‫ﻛﻠﻴﻨﺘﻮن ﺣﺮﻓﺎ ً ﺑﺤﺮف‪ .‬ﻓﻬﺬا اﻟﺮﺋﻴﺲ أﺛﺒﺖ أﻧﻪ ﻳﺴﺘﻴﻘﻆ ﻣﱰددا ً‬ ‫ّ‬ ‫وﻳﻐﺮه‬ ‫وﻳﻨـﺎم ﻣﺘﻘ ّﻠﺒـﺎ‪ .‬ﻳﺘﺨﺬ ﻗـﺮارا ً »ﺣﺎﺳـﻤﺎً« ﰲ اﻟﺼﺒـﺎح‪،‬‬ ‫ﺑـ»ﺣﺴﻢ« ﰲ اﻤﺴـﺎء‪ .‬وﻫﺬا ﺟﻌﻠﻪ وﺟﻌﻞ إدارﺗﻪ ﺗﺘﺨﺒﻂ ﺧﺒﻂ‬ ‫ﻋﺸـﻮاء ﰲ ﻛﻞ ﺧﻄـﻮة ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻬﺎ ﺣﻴﺎل اﻷزﻣﺔ اﻟﺴـﻮرﻳﺔ‪ .‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﺟﻌـﻞ اﻟﺪوﻟـﺔ اﻟﻌﻈﻤـﻰ اﻟﻮﺣﻴـﺪة ﰲ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺗﺒﺪو أﺷـﺒﻪ ﺑﻜﺮة‬ ‫ﺗﺘﻘﺎذﻓﻬﺎ دول ﻛﱪى وﻣﺘﻮﺳﻄﺔ وﺻﻐﺮى ﻋﲆ ﺣﺪ ﺳﻮاء‪.‬‬ ‫ﻓﺼﻮل اﻤﴪﺣﻴﺔ‬ ‫ﻧﻘﻄـﺔ اﻟﺒﺪاﻳﺔ ﰲ ﻫـﺬه اﻤﴪﺣﻴﺔ اﻷوﺑﺎﻣﻴـﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺗﺠﺮأت‬ ‫ﺻﺤﻴﻔـﺔ »ﻓﺎﻳﻨﻨﺸـﺎل ﺗﺎﻳﻤﺰ« اﻤﺘﻄﺮﻓـﺔ ﰲ رزاﻧﺘﻬﺎ وﺗﺤﻔﻈﻬﺎ‬ ‫ﻋﲆ وﺻﻔﻬﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺑﺎﺗﺖ »ﻛﻮﻣﻴﺪﻳﺔ«‪ ،‬ﻛﺎﻧﺖ ﰲ »ﻟﺤﺲ« اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫اﻷﻣﺮﻳﻜـﻲ ﺗﻬﺪﻳﺪه اﻟﺴـﻨﺔ اﻤﺎﺿﻴﺔ ﺑﻤﻌﺎﻗﺒﺔ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴـﻮري‬ ‫»ﰲ ﺣـﺎل ﺗﺠـﺎوزه اﻟﺨﻂ اﻷﺣﻤـﺮ اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ«‪ ،‬رﻏـﻢ اﻋﱰاﻓﻪ‬ ‫ﻣﺆﺧﺮا ً )ﻋﲆ ﻟﺴﺎن وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﻛﺮي( أن اﻟﻨﻈﺎم اﺳﺘﺨﺪم‬ ‫اﻷﺳـﻠﺤﺔ اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ‪ 11‬ﻣﺮة ﺿﺪ ﺷﻌﺒﻪ‪ ،‬وأن ﻣﺠﺮزة اﻟﻐﻮﻃﺔ‬ ‫ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺳﻮى اﻟﺤﻠﻘﺔ اﻷﺧﺮة ﰲ ذﻟﻚ‪.‬‬ ‫ﺛـﻢ ﺗﻮاﻟﺖ ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ ﻓﺼـﻮل اﻤﴪﺣﻴﺔ‪ :‬ﻣﻦ ﻗـﺮار اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫أوﺑﺎﻣـﺎ ﺗﻮﺟﻴـﻪ ﴐﺑـﺔ ﻋﺴـﻜﺮﻳﺔ ﴎﻳﻌـﺔ ﻟﻠﻨﻈﺎم اﻟﺴـﻮري‬

‫وﻗﻴﺎﻣـﻪ ﺑﺤﺸـﺪ اﻷﺳـﺎﻃﻴﻞ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴـﺔ ﰲ ﴍق اﻤﺘﻮﺳـﻂ‬ ‫اﺳـﺘﻌﺪادا ً ﻟﺬﻟـﻚ‪ ،‬إﱃ ﻗﺮاره ﰲ رﺑﻊ اﻟﺴـﺎﻋﺔ اﻷﺧـﺮ ﻣﻦ اﻤﻮﻋﺪ‬ ‫اﻤﺤﺪد ﻟﻠﴬﺑﺔ اﻟﱰاﺟﻊ وإﺣﺎﻟﺔ اﻷﻣﺮ إﱃ اﻟﻜﻮﻧﺠﺮس‪ .‬ﻫﺬا ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺮﻏـﻢ ﻣﻦ أن أوﺑﺎﻣﺎ ﻛﺎن ﻳﻌﻠﻢ ﺳـﻠﻔﺎ ً أﻧﻪ ﺳـﻴﻮاﺟﻪ ﻣﻌﺎرﺿﺔ‬ ‫ﺷـﺪﻳﺪة ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب اﻟﺬي ﻳﺴـﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﻮن‪،‬‬ ‫وأﻧـﻪ ﻗﺪ ﻳﺘﻌـﺮض إﱃ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﺳﻴﺎﺳـﻴﺔ ﻧﻜﺮاء ﻗـﺪ ﺗﺠﻌﻠﻪ أول‬ ‫رﺋﻴـﺲ أﻣﺮﻳﻜﻲ ﰲ اﻟﺘﺎرﻳﺦ ﻳﺘﺤﻮل إﱃ »ﺑﻄﺔ ﻋﺮﺟﺎء« ﻗﺒﻞ ﺛﻼث‬ ‫ﺳﻨﻮات ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻣﻦ اﻧﺘﻬﺎء ﻋﻬﺪه‪.‬‬ ‫‪ ..‬واﻟﻔﺼﻞ اﻷﺧﺮ‬ ‫وﺟـﺎء اﻟﻔﺼﻞ اﻷﺧـﺮ اﻵن‪ ،‬ﺣﻦ واﻓـﻖ أوﺑﺎﻣﺎ ﻋﲆ وﺿﻊ‬ ‫ﻛﻞ ﺑﻴﻀﻪ ﰲ ﺳـﻠﺔ روﺳـﻴﺎ وﺳـﻮرﻳﺎ‪ ،‬ﺑﻌﺪ أن وﺿﻌﻬﺎ ﰲ ﺳـﻠﺔ‬ ‫اﻟﻜﻮﻧﺠـﺮس‪ ،‬ﻣﻦ ﺧﻼل ﻣﻮاﻓﻘﺘﻪ ﻋﲆ اﻗﱰاح ﻣﻮﺳـﻜﻮ ﺑﻮﺿﻊ‬ ‫اﻷﺳﻠﺤﺔ اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ ﰲ ﻋﻬﺪة اﻷﴎة اﻟﺪوﻟﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺑﻴـﺪ أن أﺻﻐـﺮ ﻃﺎﻟﺐ ﰲ أﺻﻐـﺮ ﻓﺼﻞ ﻣـﺪرﳼ ﻳﻌﺮف أن‬ ‫ﻣﺴـﺄﻟﺔ ﺗﺨـﲇ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴـﻮري ﻋـﻦ أﺳـﻠﺤﺘﻪ اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﰲ‬ ‫ﻣﻘﺎﺑـﻞ وﻗﻒ اﻟﴬﺑـﺔ اﻟﻌﺴـﻜﺮﻳﺔ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‪ ،‬ﻟﻴـﺲ واردا ً ﰲ‬ ‫اﻟﻮاﻗـﻊ‪ ،‬أو ﻫـﻮ ﻋﲆ اﻷﻗﻞ ﻳﺘﻄﻠـﺐ ﻓﱰة زﻣﻨﻴﺔ ﻣﺪﻳـﺪة‪ .‬ﻓﻬﺬه‬ ‫اﻷﺳـﻠﺤﺔ ﻣﻮزﻋﺔ ﻋـﲆ ‪ 60‬ﻣﻮﻗﻌﺎ ً ﰲ ﻛﻞ أﻧﺤﺎء ﺳـﻮرﻳﺎ‪ .‬وﻟﻜﻲ‬ ‫ﻳﺘﻤﻜﻦ اﻤﺮاﻗﺒﻮن اﻟﺪوﻟﻴﻮن ﻣﻦ وﺿﻊ أﻳﺪﻳﻬﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬ﺳﻴﺘﻄﻠﺐ‬ ‫ذﻟﻚ وﻗﻔﺎ ً ﺷﺎﻣﻼً ﻹﻃﻼق اﻟﻨﺎر ﰲ اﻟﺒﻼد‪ .‬وﻫﺬا أﻣﺮ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺑﺪوره‬ ‫ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬أو ﰲ اﻟﺤﺪ اﻷدﻧﻰ ﺑﺪاﻳﺎت ﻟﻬﺬه اﻟﺘﺴﻮﻳﺔ‪ ،‬ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺼﻌﻴﺪﻳﻦ اﻟﺪوﱄ واﻤﺤﲇ اﻟﺴﻮري‪.‬‬ ‫ﻋﻼوة ﻋﲆ ذﻟﻚ‪ ،‬وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻟﺴـﻮري وﻟﻴﺪ اﻤﻌﻠﻢ ﻛﺎن‬ ‫ﻣﺒﻬﻤـﺎ ً ﰲ ﺗﻌﻠﻴﻘﻪ ﻋـﲆ اﻻﻗﱰاح اﻟﺮوﳼ‪ .‬ﻓﻬﻮ ﻗـﺎل إن اﻟﻨﻈﺎم‬ ‫»ﻳﺮﺣـﺐ ﺑﻬﺬا اﻻﻗﱰاح«‪ ،‬ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﻘﻞ إﻧﻪ ﻳﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻴﻪ‪ .‬واﻟﻔﺮق‬

‫ﻛﺒﺮ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﺑﻦ اﻟﱰﺣﻴﺐ واﻤﻮاﻓﻘﺔ‪.‬‬ ‫ﻛﻞ ﻫـﺬا ﻳﻌﻨـﻲ أن أوﺑﺎﻣﺎ ﺳـﻤﺢ ﻟﻨﻔﺴـﻪ أن ﻳﻘـﻊ ﰲ ﻓﺦ‬ ‫روﳼ‪ -‬ﺳـﻮري ﺟﺪﻳـﺪ‪ ،‬ﻳﺒـﺪو أن ﻫﺪﻓﻪ اﻟﻮﺣﻴـﺪ ﻫﻮ إﺟﻬﺎض‬ ‫اﻟﺘﻌﺒﺌﺔ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ اﻟﺮاﻫﻨﺔ ﻟﻠﺤﺮب‪ ،‬وﻟﻴﺲ ﺗﺤﻘﻴﻖ »اﺧﱰاق« ﰲ‬ ‫اﻷزﻣﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ ﻛﻤﺎ أﻋﻠﻦ أوﺑﺎﻣﺎ‪.‬‬ ‫واﻟﺤـﺎل أن ﻫـﺬا اﻟﻬﺪف ﺑـﺪأ ﻳﺘﺤﻘـﻖ ﺑﺎﻟﻔﻌـﻞ‪ .‬ﻓﻤﺠﻠﺲ‬ ‫اﻟﺸـﻴﻮخ أرﺟﺄ ﻓـﻮرا ً ﺧﻄـﻮة اﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﻋﲆ اﻟﻘـﺮار اﻹﺟﺮاﺋﻲ‬ ‫اﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﻃﻠﺐ اﻹدارة ﺗﺨﻮﻳﻠﻬﺎ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﴐﺑﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ‬ ‫إﱃ ﺳﻮرﻳﺎ‪ .‬وﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ‪ ،‬ﻟﻦ ﻳﺘﺄﺧﺮ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب‪ ،‬اﻟﺬي ﺗﻌﺎرض‬ ‫ﻏﺎﻟﺒﻴﺘـﻪ أﺻﻼً ﻫﺬه اﻟﴬﺑﺔ‪ ،‬اﻟﻘﻴﺎم ﺑﺈﺟـﺮاء ﻣﻤﺎﺛﻞ‪ .‬وﻛﻞ ﻫﺬا‬ ‫ﺳـﻴﺆدي إﱃ إﻓﻘـﺎد اﻟﻮﻻﻳﺎت اﻤﺘﺤﺪة ورﻗﺔ اﻟﻀﻐﻂ اﻟﻌﺴـﻜﺮي‬ ‫اﻟﺜﻤﻴﻨﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ أﺻﻼً وراء ﻣﺴﺎرﻋﺔ ﻣﻮﺳﻜﻮ اﻤﺪﻫﺸﺔ‬ ‫إﱃ ﺗﻠﻘﻒ دﻋﻮة ﻛﺮي ﻟﻨﺰع اﻟﺴﻼح اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ »ﺧﻼل أﺳﺒﻮع«‪.‬‬ ‫إﱃ أﻳﻦ؟‬ ‫ﺣﺴـﻨﺎ‪ .‬إﱃ أﻳﻦ اﻵن ﻣـﻦ ﻫﻨﺎ ﻋﲆ اﻟﺼﻌﻴﺪﻳـﻦ اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ‪-‬‬ ‫اﻟﺪوﱄ واﻟﺴﻮري؟‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﺼﻌﻴﺪ اﻷﻣﺮﻳﻜـﻲ‪ -‬اﻟﺪوﱄ‪ ،‬ﺳـﻴﱰﻛﺰ ﻛﻞ اﻟﻠﻐﻂ ﻣﻦ‬ ‫اﻵن ﻓﺼﺎﻋﺪا ً )اﻟﺬي ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻟـﻪ أن ﻳﻜﻮن ﺻﺎﺧﺒﺎً( ﺣﻮل ﻣﺼﺮ‬ ‫اﻟﺰﻋﺎﻣﺔ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ‪.‬‬ ‫ﻫﻨـﺎ‪ ،‬ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺠﻠـﺔ اﻹﻳﻜﻮﻧﻮﻣﻴﺴـﺖ دﻗﻴﻘـﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﺣﻦ‬ ‫ﺳﺠّ ﻠﺖ ﰲ اﻓﺘﺘﺎﺣﻴﺘﻬﺎ ﻟﻬﺬا اﻷﺳﺒﻮع اﻟﻨﻘﺎط اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬ ‫ ﻓﻴﻤـﺎ ﻛﺎن اﻟﴩق اﻷوﺳـﻂ ﻳﺘﺤﺪث ﻋﻦ ﺗﻘ ّﻠﺺ اﻟﺰﻋﺎﻣﺔ‬‫اﻷﻣﺮﻳﻜﻴـﺔ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬ﻛﺎن أﺣﺪ أﺑﺮز ﻣﺴـﺎﻋﺪي أوﺑﺎﻣـﺎ ﻳﻘﻮل إن‬ ‫اﻟﴬﺑﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ اﻤﻔﱰﺿﺔ »ﺳﺘﻜﻮن ﻗﻮﻳﺔ ﻓﻘﻂ إﱃ اﻟﺪرﺟﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻟﻦ ﺗﻌﺮﺿﻨﺎ إﱃ اﻟﺴﺨﺮﻳﺔ )‪.«(...‬‬ ‫ اﻟﺘﻄـﻮرات اﻟﺮاﻫﻨﺔ ﰲ ﺳـﻮرﻳﺎ ﺳـﺘﺤﺪد وﺗﻌﻴـﺪ ﺗﻌﺮﻳﻒ‬‫ﻣﻮﻗـﻊ اﻟﻮﻻﻳـﺎت اﻤﺘﺤـﺪة )وﻣﻌﻬـﺎ اﻟﻐـﺮب( ﰲ اﻟﻌﺎﻟـﻢ‪ .‬ﻓﻤﻊ‬ ‫اﻟﺘﺤﺪﻳـﺎت اﻟﺘـﻲ ﺗﻔﺮﺿﻬـﺎ روﺳـﻴﺎ وإﻳـﺮان‪ ،‬وﻣﻌﻬﻤـﺎ اﻟﻮزن‬ ‫اﻤﺘﺰاﻳﺪ ﻟﻠﺼﻦ ﻛﻘﻮة اﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ وﺣﻜﻢ ﺳﻠﻄﻮي‪ ،‬ﺳﺘﻜﻮن ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺘﻄﻮرات ﻣﺆﴍا ً ﻋﲆ ﻣﺪى »إﻳﻤﺎن اﻟﻐﺮب« ﺑﻨﻔﺴﻪ‪.‬‬ ‫ اﻟﻌﺎﻟـﻢ ﺑـﺄﴎه ﻳﺮاﻗﺐ ﻣﺎ ﻳﺠـﺮي اﻵن ﰲ أﻣﺮﻳـﻜﺎ ﺣﻴﺎل‬‫ﺳـﻮرﻳﺎ‪ .‬واﻷﺻﺪﻗﺎء ﻛﻤﺎ اﻟﺨﺼﻮم ﺳﻴﺸـﻜﻠﻮن ﺳﻠﻮﻛﻬﻢ وﻓﻖ‬ ‫ﻣﺤﺼﻼت اﻟﻠﺤﻈﺔ اﻟﺮاﻫﻨـﺔ‪ .‬وﻟﺬا ﻛﺎن ﻣﻦ اﻟﺤﻴﻮي ﻷﻣﺮﻳﻜﺎ أن‬ ‫ﺗﻌﻤﻞ اﻵن‪ .‬ﺑﻴﺪ أن ﺳـﻠﻮﻛﻴﺎت أوﺑﺎﻣﺎ‪ ،‬ﺳﻮاء إزاء اﻟﻜﻮﻧﺠﺮس أو‬ ‫اﻟﺮأي اﻟﻌﺎم اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ واﻟﻌﺎﻤﻲ‪ ،‬ﻻ ﺗﺼﺐ ﰲ ﻫﺬه اﻟﺨﺎﻧﺔ‪.‬‬ ‫ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ‪ ،‬ﻣﻦ اﻤﺒﻜﺮ اﻵن رﺻﺪ اﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺎت اﻟﺠﺪﻳﺪة ﻟﺮوﺳﻴﺎ‬ ‫واﻟﺼـﻦ )ورﺑﻤـﺎ ﻷوروﺑـﺎ أﻳﻀﺎً( ﺑﻌـﺪ اﻟﺘﺨﺒﻄـﺎت اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‬ ‫اﻟﺮاﻫﻨﺔ ﺣﻴﺎل ﺳﻮرﻳﺎ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ أن اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺬي ﺳﻴﺨﻠﻒ أوﺑﺎﻣﺎ‬ ‫ﻟـﻦ ﻳﻜﻮن ﺑﺎﻟـﴬورة ﻣﱰددا ً أو ﺿﻌﻴﻔﺎ ً ﻣﺜﻠـﻪ‪ .‬ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ‬

‫ﻗﻮﻟﻪ وﺑﺜﻘﺔ أن ﻫﺬه اﻟﺪول اﻟﻜﱪى اﺷـﺘﻤﺖ راﺋﺤﺔ اﻟﺪم ﰲ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺘﺨﺒﻄﺎت‪ ،‬وﺳـﺘﻜﻮن ﻣﻦ اﻵن ﻓﺼﺎﻋﺪا ً أﻛﺜﺮ اﺳﺘﻌﺪادا ً ﻟﺘﺤﺪي‬ ‫اﻟﺰﻋﺎﻣﺔ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وﻣﺎ ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻋﲆ اﻟﺪول اﻟﻜﱪى‪ ،‬ﻳﺴـﺤﺐ ﻧﻔﺴـﻪ أﻳﻀﺎ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻘـﻮى اﻹﻗﻠﻴﻤﻴـﺔ اﻟﺘﻲ ﺳـﺘﺒﺪأ ﻫﻲ اﻷﺧـﺮى إﻋـﺎدة اﻟﻨﻈﺮ ﰲ‬ ‫ﺣﺴـﺎﺑﺎﺗﻬﺎ وﰲ ﺗﺤﺎﻟﻔﺎﺗﻬﺎ اﻟﺪوﻟﻴﺔ‪ ،‬وﺳـﺘﻜﻮن أﻛﺜﺮ اﺳـﺘﻌﺪادا ً‬ ‫ﻟﻠﻘﻴـﺎم ﺑﻤﻐﺎﻣﺮات ﰲ ﻣﺤﻴﻄﻬﺎ اﻹﻗﻠﻴﻤـﻲ اﻤﺒﺎﴍ ﺑﻬﺪف ﺟﺲ‬ ‫ﻧﺒﺾ اﻟﺘﻤﻮﺿﻌﺎت اﻟﺠﺪﻳﺪة ﰲ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺪوﱄ‪.‬‬ ‫ﻫﺬا ﻋﲆ اﻟﺼﻌﻴﺪ اﻟﺪوﱄ‪ .‬أﻣﺎ ﰲ اﻟﺪاﺧﻞ اﻟﺴﻮري‪ ،‬ﻓﺴﺘﻜﻮن‬ ‫اﻟﺼﻮرة أﻛﺜﺮ ﺗﻌﻘﻴﺪا‪.‬‬ ‫إذ ﰲ ﺣـﺎل ﻧﺠـﺢ اﻟﻨﻈـﺎم ﰲ ﺗﺠﻨّـﺐ اﻟﴬﺑـﺔ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺳـﻴﺒﺬل ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻗﺼﺎرى ﺟﻬﺪه ﻹﺟﻬﺎض اﻟﺘﺤـﺮك اﻟﺪوﱄ ﻟﻨﺰع‬ ‫ﺳـﻼﺣﻪ اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋـﻲ‪ ،‬ﺣﺘـﻰ ﻟﻮ ﺻﺪر ﻗـﺮار ﰲ ﻫﺬا اﻟﺸـﺄن ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺠﻠـﺲ اﻷﻣﻦ اﻟﺪوﱄ‪ .‬وﻫﻮ ﻫﻨﺎ ﺳﻴﺴـﺘﻌﻦ‪- ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮل ﺧﺒﺮ‬ ‫ﻋﺮﺑﻲ ﺑﺎﻟﺸـﺆون اﻟﴩق أوﺳﻄﻴﺔ‪ -‬ﺑﺎﻟﺨﱪة اﻹﻳﺮاﻧﻴﺔ اﻤﺪﻳﺪة ﰲ‬ ‫ﻣﺠﺎل اﻟﺘﺴـﻮﻳﻒ واﻤﻤﺎﻃﻠﺔ اﻟﻨﻮوﻳﻦ‪.‬‬ ‫ﻫﺬا ﻻ ﻳﻌﻨﻲ أن اﺣﺘﻤﺎل ﻣﻮاﻓﻘﺔ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴـﻮري اﻤﺒﺪﺋﻴﺔ‬ ‫ﻋﲆ ﻧﺰع ﺳﻼﺣﻪ اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ‪ ،‬ﻟﻦ ﻳﻜﻮن ﻟﻬﺎ ﻣﻀﺎﻋﻔﺎت داﺧﻠﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺣﺘـﻰ ﻟﻮ أدرﺟﺖ ﰲ ﺧﺎﻧﺔ اﻤﻨﺎورة اﻤﻠﻤﻮﺳـﺔ واﻤﺤﺴﻮﺳـﺔ‪ .‬إذ‬ ‫أن ﻫـﺬه اﻟﺨﻄﻮة ﰲ ﺣـﺪ ذاﺗﻬﺎ ﺗﻌﺘﱪ ﺗﻨﺎزﻻ ً اﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺎ ً ﻛﺒﺮا ً‬ ‫ﻣﻦ ﻗِ ﺒَﻞ اﻟﻨﻈﺎم وﺗﻤﺲ ﻣﺒﺎﴍة ﻣﻔﻬﻮم اﻟﺴـﻴﺎدة واﻻﺳﺘﻘﻼل‪،‬‬ ‫اﻷﻣﺮ اﻟﺬي ﻗﺪ ﻳﺨﻠﻖ ﺷﻘﻮﻗﺎ ً ﰲ ﺟﺪار ﻧﻈﺎم ﻛﺎن ﻣﺘﻤﺎﺳﻜﺎ ً ﺣﺘﻰ‬ ‫اﻵن‪.‬‬ ‫ﱟ‬ ‫ﻫﺬا ﻋﻼوة ﻋﲆ أن أوﺑﺎﻣﺎ »اﻤﺘﻘﻠﺐ«‪ ،‬ﻻ ﻳﺴـﺘﺒﻌﺪ أن ﻳﻨﻘﻠﺐ‬ ‫ﻣﺠﺪدا ﻋﲆ ﻣﻮﻗﻔﻪ اﻷﺧﺮة ﺣﻴﺎل اﻻﻗﱰاح اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ اﻟﺮوﳼ‪،‬‬ ‫ﺧﺎﺻـﺔ إذا ﻣﺎ أدرك )وﻟﻮ ﻣﺘﺄﺧﺮاً( أﻧﻪ وﻗـﻊ ﰲ ﻓﺦ ﺟﺪﻳﺪ‪ .‬ﻫﺬا‬ ‫ﺑﺎﻟﻄﺒـﻊ إﻻ إذا ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳـﻴﺔ اﻟﴪﻳـﺔ اﻷﻤﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻨﺸﻂ اﻵن ﻟﻠﻮﺳﺎﻃﺔ ﺑﻦ روﺳﻴﺎ وإﻳﺮان وﺑﻦ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﻤﺘﺤﺪة‪،‬‬ ‫ﻗﺪ ﻗﻄﻌﺖ ﺷﻮﻃﺎ ً ﰲ اﻟﻨﺠﺎح ﻋﲆ اﻟﻄﺮﻳﻖ ﻧﺤﻮ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺗﺘﻀﻤﻦ‬ ‫إﻣﺎ ﺗﻨﺎزل ﺑﺸـﺎر اﻷﺳـﺪ ﻋﻦ اﻟﺴـﻠﻄﺔ ﻗﺒﻞ اﻧﺘﻬﺎء وﻻﻳﺘﻪ اﻟﻌﺎم‬ ‫‪ ،2014‬أو ﺗﱪﺋﺘـﻪ ﻣـﻦ ﺗﻬﻤﺔ اﺳـﺘﺨﺪام اﻷﺳـﻠﺤﺔ اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ‬ ‫وﺗﺤﻤﻴﻞ ﺷﻘﻴﻘﻪ ﻣﺎﻫﺮ ﻫﺬه اﻤﺴﺆوﻟﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻋـﲆ أي ﺣﺎل‪ ،‬ﻳﺒﺪو واﺿﺤﺎ ً أن اﻷزﻣﺔ اﻟﺴـﻮرﻳﺔ ﻟﻢ ﺗﺪﺧﻞ‬ ‫ﻣﺮﺣﻠـﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻛﻠﻴﺎ ً ﻋﻦ ﺗﻠـﻚ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺒﻞ ﻣﺠﺰرة‬ ‫اﻟﻐﻮﻃﺔ اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ وﺣﺴﺐ‪ ،‬ﺑﻞ ﻫﻲ أدﺧﻠﺖ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻠﻪ أﻳﻀﺎ ً ﰲ‬ ‫ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺟﺪﻳﺪة‪ .‬ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻗﺪ ﻳﻌﺎد اﻟﻨﻈﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﰲ ﻃﺒﻴﻌﺔ اﻟﺰﻋﺎﻣﺔ‬ ‫اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‪ ،‬وﺣﺘﻰ ﰲ ﻣﻌﻨﻰ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺪوﱄ ﻧﻔﺴﻪ‪.‬‬ ‫@ ﻛﺎﺗﺐ وﻣﻔﻜﺮ ﻟﺒﻨﺎﻧﻲ‬

‫»ﺿﺮﺑﺔ ﺳﻮرﻳﺎ«‪ ..‬ﺑﻴﻦ‬ ‫اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ وﺣﻘﻮق اﻧﺴﺎن‬ ‫ﺑﻠـﻎ ﻋﺪد اﻟﺴـﻮرﻳﻦ اﻤﴩدﻳﻦ ﺧﺎرج ﺑﻼدﻫﻢ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻴﺸـﻮن ﰲ اﻤﺨﻴﻤﺎت أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣﻦ ‪ 2.9‬ﻣﻠﻴﻮن ﻻﺟﺊ ﺳـﻮري ﰲ دول اﻟﺠﻮار ﺧﺼﻮﺻﺎ ً اﻷردن وﻟﺒﻨﺎن وﺗﺮﻛﻴﺎ ﺣﺴـﺐ‬ ‫اﻤﻔﻮﺿﻴـﺔ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﺸـﺆون اﻟﻼﺟﺌـﻦ ﰲ اﻷﻣﻢ اﻤﺘﺤـﺪة‪ ،‬وﻟﻜﻦ اﻷرﻗﺎم وﺻﻠﺖ ﺣﺴـﺐ‬ ‫اﻟﺘﻘﺎرﻳﺮ اﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﻗﻠﺘﻬﺎ اﻟﻮﻛﺎﻻت اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ إﱃ ‪ 4.25‬ﻣﻠﻴﻮن ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ‪ ،‬وﺗﺬﻛﺮ ﺗﻠﻚ اﻟﺘﻘﺎرﻳﺮ‬ ‫ﺑﺄن ﻧﺤﻮ ‪ 5000‬ﺷﺨﺺ ﰲ اﻤﺘﻮﺳﻂ ﻳﻠﺠﺄون إﱃ ﺟﺮان ﺳﻮرﻳﺎ ﻛﻞ ﻳﻮم‪.‬‬ ‫ورﺻﺪت »اﻟﴩق« اﻟﺘﻮﻗﻌﺎت ﺣﻮل ﺣﺴـﻢ اﻷزﻣﺔ اﻟﺴـﻮرﻳﺔ ﻋـﱪ ﴐﺑﺔ ﺗﻘﻮدﻫﺎ‬ ‫اﻟﻮﻻﻳـﺎت اﻤﺘﺤﺪة وﺗﻌﺎرﺿﻬﺎ روﺳـﻴﺎ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺗﺮى أن اﻟﺤﻞ اﻟﺪﺑﻠﻮﻣـﺎﳼ ﻣﺎزال ﻗﺎﺋﻤﺎً‪..‬‬ ‫ﺣﻴﺚ ﺗﺒﺎﻳﻨﺖ آراء اﻟﻜﺘﺎب ﺣﻮل ﺗﻠﻚ اﻟﴬﺑﺔ اﻤﺤﺘﻤﻠﺔ واﻋﺘﱪ اﻟﻜﺎﺗﺐ واﻤﺤﻠﻞ اﻟﺴﻴﺎﳼ‬ ‫ﺳﻴﻌﺪ ﻣﺤﻴﻮ أن أوﺑﺎﻣﺎ ﺳﻘﻂ ﰲ ﻓﺦ روﳼ ‪ -‬ﺳﻮري ﺟﺪﻳﺪ‪ ،‬ﻳﻬﺪف إﱃ إﺟﻬﺎض اﻟﺘﻌﺒﺌﺔ‬ ‫اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻟﻠﺤﺮب«‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻗﺎل اﻤﻌﺎرض اﻟﺴـﻮري ﻏﺴـﺎن ﻣﻔﻠﺢ إن )أﻣﺮﻳﻜﺎ اﻵن ﻫﻲ‬ ‫ﺳـﻴﺪة اﻤﻮﻗﻒ اﻟﺪوﱄ ﰲ ﻫﺬا اﻟﺸـﺄن واﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﻨﺘﻈﺮ(‪ ،‬أﻣﺎ اﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ واﻟﻜﺎﺗﺒﺔ‬ ‫رﺷـﺎ ﻋﻤﺮان ﻓﻜﺘﺒﺖ ﻋﻦ ﻫﻮاﺟﺲ اﻟﺴﻮرﻳﻦ ﺑﻦ اﻟﺪاﺧﻞ واﻟﺨﺎرج وﻗﻠﻖ اﻧﺘﻈﺎر ﺣﺴﻢ‬ ‫اﻷزﻣﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ وﻇﺎﻫﺮة اﻟﺘﺨﻮﻳﻦ اﻟﺘﻲ ﺑﺮزت ﺑﻦ اﻤﺜﻘﻔﻦ ﺧﻼل اﻟﻔﱰة اﻤﺎﺿﻴﺔ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ‬ ‫ﻋﱪ اﻤﻔﻜﺮ اﻟﺒﺤﺮﻳﻨﻲ ﻋﲇ ﻓﺨﺮو ﻋﻦ ﻗﻠﻘﻪ ﻣﻦ ﴐﺑﺔ أﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺗﻬﺪف إﱃ ﺗﻔﺘﻴﺖ اﻟﻜﻴﺎن‬ ‫اﻟﺴﻮري إﱃ دوﻳﻼت ﻃﺎﺋﻔﻴﺔ وإدﺧﺎﻟﻬﺎ اﻟﻨﻔﻖ اﻟﻌﺮاﻗﻲ اﻤﻌﺘﻢ‪.‬‬

‫اﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ اﻟﻮﺟﻮه‬ ‫رﺷﺎ ﻋﻤﺮان@‬

‫ﻟﻌﻞ ﻣﻦ أﻫﻢ ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻹﻋﻼن ﻋﻦ ﴐﺑﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ دوﻟﻴﺔ ﻣﺤﺘﻤﻠﺔ ﺿﺪ ﻧﻈﺎم ﺑﺸﺎر‬ ‫اﻷﺳـﺪ ﻫﻮ اﻟﺨﻼف اﻟﺬي ﺣﺼﻞ ﺑﻦ اﻟﺴـﻮرﻳﻦ ﺣﻮﻟﻬﺎ‪ ،‬واﻟﺨﻼف ﻫﻨﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻘﻂ‬ ‫ﺑﻦ اﻤﺆﻳﺪﻳﻦ ﻟﺒﺸـﺎر اﻷﺳـﺪ‪ ،‬واﻤﻌﺎرﺿﻦ ﻟـﻪ‪ ،‬اﻟﺨﻼف أﻳﻀﺎ ً ﺑﻦ اﻤﻌﺎرﺿﻦ ﻟﺒﺸـﺎر‬ ‫أﻧﻔﺴـﻬﻢ‪ ،‬ﻓﻤﻦ اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ أن ﻳَﻌُ ّﺪ ﻣﻮاﻟﻮ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴـﻮري ﻫﺬه اﻟﴬﺑﺔ‪ ،‬إن ﺣﺼﻠﺖ‪،‬‬ ‫اﻟﱪﻫـﺎن اﻷﻛﻴـﺪ ﻋﲆ اﻤﺆاﻣـﺮة اﻟﻜﻮﻧﻴـﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺘﻌ ﱠﺮض ﻟﻬـﺎ اﻟﻨﻈﺎم ورأﺳـﻪ اﻤﻤﺎﻧﻊ‬ ‫واﻤﻘﺎوم ﻣﻨﺬ ﺳﻨﺘﻦ وﻧﺼﻒ اﻟﺴﻨﺔ‪ ،‬وﺑﺎﻟﺘﺎﱄ ﻓﺘﻮﺣﻴﺪ اﻟﺼﻮت واﻟﻬﺪف ﺿﺪﻫﺎ ﻫﻮ رد‬ ‫ﻓﻌﻞ ﻃﺒﻴﻌﻲ وﻣﺘﺴـﻖ ﻣﻊ اﻟﻌﻘﻠﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺣﻜﻤﺖ ﺧﻄﺎب اﻟﻨﻈﺎم وﻣﺆﻳﺪﻳﻪ ﺣﺘﻰ اﻵن‪،‬‬ ‫ﻟﻜـﻦ أن ﻳﺨﺘﻠﻒ اﻤﻌﺎرﺿـﻮن ﺣﻮﻟﻬﺎ‪ ،‬وأﻋﻨﻲ ﺑﻬﻢ ﻫﻨﺎ ﻗﻴﺎدات اﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ‬ ‫ﺑﺘﻜﺘﻼﺗﻬـﺎ اﻤﺨﺘﻠﻔﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺪﱠﻋﻲ ﺗﻤﺜﻴﻞ اﻟﺜـﻮرة‪ ،‬وﻳﺮون ﻓﻴﻬﺎ ﻓﺮﺻﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﻟﻠﻈﻬﻮر‬ ‫ﻋﲆ ﺷﺎﺷـﺎت اﻹﻋﻼم واﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎت وإﺻﺪار اﻟﺒﻴﺎﻧـﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﺨﻮن اﻤﺨﺘﻠﻒ ﰲ اﻟﺮأي‬ ‫ﺣﻮﻟﻬﺎ‪ ،‬ﻓﻬﻨﺎ اﻟﻄﺎﻣﺔ اﻟﻜﱪى‪ ،‬وإن ﻛﺎن ﻫﺬا اﻟﺴـﻠﻮك أﻳﻀﺎ ً ﻳﺘﺴﻖ ﻣﻊ ﻣﺎ دأﺑﺖ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻫﺬه اﻟﻘﻴﺎدات ﻣﻦ اﺧﺘﻼف وﺗﺨﻮﻳﻦ ﻣﻀﺎد ﺟﻌﻠﻬﺎ ﻣﺴﺆوﻟﺔ ﻣﺴﺆوﻟﻴﺔ ﻣﺒﺎﴍة ﻋﻤﺎ‬ ‫آﻟـﺖ إﻟﻴﻪ ﺣﺎل اﻟﺜﻮرة اﻟﺴـﻮرﻳﺔ ﻣﻦ ﻓﻘـﺪان اﻟﺜﻘﺔ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟـﺮأي اﻟﻌﺎم اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫واﻟﺪوﱄ‪ ،‬وأﻋﻄﺖ ﺑﻬﺬا أﻋﺬارا ً وﻣﱪرات ﻗﻮﻳﺔ ﻟﻘﺎدة اﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﱄ ﻟﺘﺨﻔﻴﻒ رﻏﺒﺘﻬﻢ‬ ‫ﰲ إﺳـﻘﺎط ﻧﻈﺎم اﻷﺳﺪ‪ ،‬ﻃﺎﻤﺎ اﻟﺒﺪﻳﻞ ﻫﻮ ﻣﻌﺎرﺿﺔ ﻫﺸﺔ وﻣﻔﻜﻜﺔ ﻻ ﺗﻤﻠﻚ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﺎ ً‬ ‫ﺳﻴﺎﺳـﻴﺎ ً واﺿﺤﺎ ً وواﺣﺪا ً ﻳﻤﻜﻨﻪ اﻟﻌﺒﻮر ﺑﺴﻮرﻳﺎ إﱃ اﻤﺴﺎر اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ اﻤﺪﻧﻲ اﻟﺬي‬ ‫ﻳﺴـﺎﻋﺪ ﻋﲆ ﺗﻘﻠﻴﻞ ﺣﺠﻢ اﻟﻜﺎرﺛﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺼﻒ ﺑﺴﻮرﻳﺎ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻣﻦ وأﻛﺜﺮ‪ ،‬وﻳﺴﺎﻋﺪ‬ ‫ﻋﲆ وﻗﻒ ﻫﺬه »اﻤﻘﺘﻠﺔ« اﻟﻴﻮﻣﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﱰك ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺳـﻮرﻳﺔ واﺣﺪة إﻻ أﺻﺎﺑﺘﻬﺎ ﰲ‬

‫ﻋﺰﻳﺰ أو أﻛﺜﺮ‪ .‬ﻳﻨﺪرج ﺧﻼف اﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺣﻮل اﻟﴬﺑﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ اﻤﺤﺘﻤﻠﺔ‬ ‫ﺿﻤـﻦ ﺑﻨﺪﻳﻦ‪ ،‬اﻷول ﻳﺒﺎرك وﻳﻬ ﱢﻠﻞ ﻟﻬﺎ وﻳﻨﺘﻈﺮﻫﺎ ﺑﻔﺎرغ اﻟﺼﱪ‪ ،‬ﺑﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻃﻠﺒﻬﺎ‬ ‫ﻣﻨﺬ ﺑﺪاﻳﺎت اﻟﺜﻮرة اﻟﺴﻮرﻳﺔ ﻗﺒﻞ ﺣﺘﻰ أن ﺗﺮﻓﻊ ﻗﻄﻌﺔ ﺳﻼح واﺣﺪة ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﺜﻮار‪،‬‬ ‫ﻫﺬا اﻟﻔﺼﻴﻞ اﻟﺬي ﺗﻤﺜﻠﻪ اﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﺛﻢ اﻤﺠﻠﺲ اﻟﻮﻃﻨﻲ اﻟﺴﻮري ﺛﻢ ﻻﺣﻘﺎ ً‬ ‫اﺋﺘـﻼف اﻟﻘـﻮى اﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻟﺴـﻮرﻳﺔ ﻳﻌُ ﺪ أن اﻷﺳـﺪ وﻧﻈﺎﻣﻪ ﻟﻦ ﻳﺴـﻘﻄﺎ إﻻ ﺑﺘﺪﺧﻞ‬ ‫ﻋﺴـﻜﺮي ﻏﺮﺑﻲ‪ ،‬ﻋﲆ ﻃﺮﻳﻘﺔ اﻟﺴـﻴﻨﺎرﻳﻮ اﻟﻠﻴﺒﻲ‪ ،‬وأن اﻧﻌﺪام ﺗﺪﺧﻞ ﻛﻬﺬا ﺳـﻴﻌﻨﻲ‬ ‫اﺳـﺘﻤﺮار اﻟﺤﺎل ﻋﲆ ﻣـﺎ ﻫﻮ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻓـﻮﴇ وﺧﺮاب وﺳـﻴﻄﺮة ﻟﻜﺘﺎﺋﺐ اﻟﻘﺎﻋﺪة‬ ‫ﺑﺘﺸﻜﻴﻼﺗﻬﺎ )ﺟﺒﻬﺔ اﻟﻨﴫة ودوﻟﺔ اﻟﻌﺮاق واﻟﺸﺎم وﺑﻌﺾ اﻟﻜﺘﺎﺋﺐ اﻷﺧﺮى اﻤﺘﻌﺎوﻧﺔ‬ ‫ﻣﻌﻬﺎ( ﻋـﲆ اﻤﻨﺎﻃﻖ اﻤﺤﺮرة وﻓﺮض رؤﻳﺘﻬﺎ وإﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺘﻬﺎ اﻟﻈﻼﻣﻴﺔ ﻋﲆ ﺳـﻜﺎن‬ ‫ﺗﻠـﻚ اﻤﻨﺎﻃﻖ وإﺧﻀﺎﻋﻬﻢ ﻟﻨﻤﻂ ﺣﻴﺎة وﺛﻘﺎﻓﺔ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻋﻨﻬﻢ‪ ،‬وﺳـﺘﺤﻮﱠل ﺳـﻮرﻳﺎ إﱃ‬ ‫أﻓﻐﺎﻧﺴـﺘﺎن أﺧﺮى ورﺑﻤﺎ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻋﲆ ﺗﻔﺘﻴﺖ ﺳﻮرﻳﺎ وﺗﻘﺴﻴﻤﻬﺎ إﱃ دوﻳﻼت ﺻﻐﺮة‬ ‫ﻃﺎﺋﻔﻴـﺔ وﻣﻨﺎﻃﻘﻴـﺔ ﺗﺤﺘﻤﻲ ﺑﺎﻟﺴـﻼح وﺗﺤﺘﻜﻢ ﻟـﻪ ﻓﻘﻂ‪ ،‬وﻫﻨﺎ ﻳﺘﻨـﺎﳻ ﻣﺆﻳﺪو‬ ‫اﻟﺘﺪ���ﻞ اﻟﻌﺴﻜﺮي دورﻫﻢ اﻤﺸﺒﻮه‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ وﺻﻠﺖ إﻟﻴﻪ ﺣﺎل ﻫﺬه اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺴﻤﻰ‬ ‫ﻣﺠـﺎزا ً )ﻣﺤﺮرة( وﻳﺘﻨﺎﺳـﻮن دورﻫﻢ اﻤﺒﺎﴍ ﰲ وﺟﻮد ﻛﺘﺎﺋـﺐ اﻟﻘﺎﻋﺪة وﺗﻐﻄﻴﺘﻬﻢ‬ ‫اﻟﻌﻠﻨﻴـﺔ ﻟﻬـﺎ وﻣﻨﺤﻬـﻢ ﻣﴩوﻋﻴـﺔ وﺟﻮدﻫـﺎ داﺧـﻞ اﻷراﴈ اﻟﺴـﻮرﻳﺔ ﺑﺈﻋﻼﻧﻬﻢ‬ ‫اﻤﺘﻮاﺻـﻞ أﻧﻬﺎ ﺟﺰء أﺳـﺎﳼ ﻣﻦ اﻟﺜﻮرة اﻟﺴـﻮرﻳﺔ‪ ،‬وﻳﺘﻨﺎﺳـﻮن ﻣﺴـﺆوﻟﻴﺘﻬﻢ ﻋﻦ‬ ‫اﻟﺘﺴﻠﻴﺢ اﻟﻌﺸﻮاﺋﻲ وﻋﺪم ﻗﺪرﺗﻬﻢ ﻋﲆ ﺿﺒﻂ اﻟﺴﻼح وﻋﲆ ﺿﺒﻂ اﻟﻜﺘﺎﺋﺐ اﻤﺴﻠﺤﺔ‬ ‫وﻗﺼﻮرﻫـﻢ ﻋـﻦ إدارة ﺗﻠـﻚ اﻤﻨﺎﻃﻖ ﺑﻌﺪ اﻧﺴـﺤﺎب اﻟﻨﻈﺎم ﻣﻨﻬﺎ وﺗـﺮك إدارﺗﻬﺎ ﻤﻦ‬

‫ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺳـﻼﺣﺎ ً ﻣﺘﻄﺮﻓﺎ ً ﻣﻦ ﻏﺮﻋﻘﻞ ﺧﻠﻔـﻪ وﻻ رؤﻳﺔ وﻻ ﻫﺪف وﻃﻨﻲ ﺣﻘﻴﻘﻲ‪ ،‬ﻛﻞ‬ ‫ﻣﺎ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﻫﻮ اﺳﺘﻨﺴـﺎخ اﺳﺘﺒﺪاد ﺟﺪﻳﺪ ﺗﺤﺖ ﻣﺴﻤﻰ اﻟﺪﻳﻦ وﺑﻤﻤﺎرﺳﺎت ﻻ ﺗﺨﺘﻠﻒ‬ ‫ﻋﻦ ﻣﻤﺎرﺳـﺎت اﻟﻨﻈـﺎم ﺑﴚء ﻣﻦ ﺣﻴﺚ اﻟﻘﻤـﻊ واﻻﻋﺘﻘﺎل واﻟﻘﺘـﻞ ﺗﺤﺖ اﻟﺘﻌﺬﻳﺐ‬ ‫واﻹﻗﺼﺎء واﻟﴪﻗﺔ واﻟﻨﻬﺐ واﻟﻔﺴـﺎد‪ ،‬وﻛﻞ ﻣـﺎ ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﺠﻌﻞ ﺗﻠﻚ اﻤﻨﺎﻃﻖ ﺗﻌﻴﺶ‬ ‫ﻛﺎرﺛﺔ ﻣﻀﺎﻋﻔـﺔ ﺑﻮﺟﻮد ﻫﺬه اﻟﻜﺘﺎﺋﺐ ﻋﲆ أرﺿﻬﺎ‪ ،‬وﺑﻮﺟـﻮد ﻃﺎﺋﺮات اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻘﺼـﻒ اﻤﺪﻧﻴﻦ وﺗﻘﺘﻠﻬﻢ ﺗﺎرﻛﺔ ﺗﻠـﻚ اﻟﻜﺘﺎﺋﺐ وﻣﺨﺎزن أﺳـﻠﺤﺘﻬﺎ دون أن ﺗﻘﱰب‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ! ﻳﺒﺪو ﻣﺆﻳﺪو ﺳـﻴﻨﺎرﻳﻮ اﻟﺘﺪﺧﻞ ﻛﻤﻦ اﻛﺘﺸـﻒ ﻋﺠﺰه ﻓﺠﺄة وﻳﺮﻓﺾ اﻻﻋﱰاف‬ ‫ﺑﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﺠﺪ أﻣﺎﻣﻪ ﺣﻼً ﺳـﻮى اﻻﺳـﺘﻨﺠﺎد ﺑﺎﻟﺨﺎرﺟﻲ اﻟﺬي ﻗﺪ ﻳﺨﻠﺼﻪ ﻣﻦ ﻓﻀﻴﺤﺔ‬ ‫ﻋﺠـﺰه وﻳﻌﻴﺪ ﻟﻪ ﺑﻌﺾ ﺳـﻤﻌﺘﻪ إن ﻗﺎم اﻟﺘﺪﺧﻞ ﺑﺈﺳـﻘﺎط اﻟﻨﻈـﺎم‪ .‬وﺑﺎﻤﻘﺎﺑﻞ ﻳُﻌﺪ‬ ‫ﻣﻌﺎرﺿـﻮ اﻟﺘﺪﺧﻞ‪ ،‬وﻫﻢ ﰲ ﻣﻌﻈﻤﻬـﻢ ﻳﻨﺘﻤﻮن إﱃ ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺘﻨﺴـﻴﻖ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ وﺑﻌﺾ‬ ‫اﻟﺘﻜﺘﻼت اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ اﻤﻮﺟﻮدة ﰲ ﺳﻮرﻳﺎ‪ ،‬أن ﺗﺪﺧﻼً ﻛﻬﺬا ﺳﻴﻘﴤ ﻋﲆ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ‬ ‫ﺳـﻮرﻳﺎ ﻻ ﻋﲆ اﻟﻨﻈﺎم‪ ،‬وأﻧﻪ ﺳﻴﺴـﺎﻋﺪ ﻋﲆ اﺳـﺘﻤﺮار اﻟﺤﺎل ﻋﲆ ﻣﺎ ﻫﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ‬ ‫ﻓﻮﴇ وﺳـﻴﻜﻮن اﻟﺨﻄﻮة اﻟﻜﱪى ﻋﲆ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﻘﺴـﻴﻢ ﺳـﻮرﻳﺎ إﱃ دوﻳﻼت ﻃﺎﺋﻔﻴﺔ‬ ‫ﻣﺘﻨﺎﺣﺮة‪ ،‬ﺗﺤﺘﻜﻢ إﱃ اﻟﺴـﻼح ﻓﻘﻂ‪ ،‬وﺗﺴـﺎﻋﺪ ﻋﲆ ﺗﻌﺰﻳﺰ وﺟﻮد ﻛﺘﺎﺋﺐ اﻟﻘﺎﻋﺪة ﰲ‬ ‫ﺳﻮرﻳﺎ وﺳﻴﻄﺮﺗﻬﺎ ﻋﲆ ﻋﺪد أﻛﱪ ﻣﻦ اﻤﻨﺎﻃﻖ‪ ،‬ﻣﻤﺎ ﻳﺆﻫﻞ ﻻرﺗﻜﺎب ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻤﺠﺎزر‬ ‫اﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﻄﺮﻓﻦ ﻣﺴـﺘﺪﻋﻦ ﻟﻬﺬا ﺳﻴﻨﺎرﻳﻮ اﻟﻌﺮاق ﺑﻌﺪ اﻟﻐﺰو اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ وﺣﺎل‬ ‫اﻟﻔﻮﴇ اﻷﻣﻨﻴﺔ اﻤﺴـﺘﻤﺮة ﻣﻨﺬ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﴩ ﺳـﻨﻮات‪ ،‬وﻳﺘﻨﺎﳻ ﻣﻌﺎرﺿﻮ اﻟﺘﺪﺧﻞ‬ ‫أﻳﻀﺎ ً أﻧﻬﻢ ﺧﻼل ﻋﺎﻣﻦ وﻧﺼﻒ اﻟﻌﺎم ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮا اﻟﺘﻘﺎط ﻧﺒﺾ اﻟﺸﺎرع اﻟﺴﻮري‬ ‫اﻟﺤﻘﻴﻘـﻲ وﻋﺠﺰوا ﻋﻦ اﺳـﺘﻘﻄﺎب اﻟﺼﺎﻣﺘﻦ واﻟﺨﺎﺋﻔﻦ إﱃ ﺻﻔـﻮف اﻟﺜﻮرة‪ ،‬وأن‬ ‫ﺧﻄﺎﺑﻬﻢ اﻟﺜﻮري ﻇﻞ ﻣﺘﻜﻠﺴـﺎ ً وﻣﺮﺗﺒﻄﺎ ً ﺑﺸﻜﻞ ﻏﺮ ﻣﺒﺎﴍ ﺑﺨﻄﺎب اﻟﻨﻈﺎم واﻟﺪول‬ ‫اﻟﺪاﻋﻤﺔ ﻟﻪ دون أن ﻳﻘﺪﻣﻮا أﻳﻀﺎ ً ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﺎ ً ﺳﻴﺎﺳـﻴﺎ ً ﻣﺘﻜﺎﻣﻼً ﻟﻠﻤﺴـﺘﻘﺒﻞ اﻟﺴـﻮري‬ ‫ﻳﺴـﺎﻋﺪ ﻋﲆ اﻟﺘﺂﻟﻒ واﻟﺘﺴـﺎﻧﺪ ﻻ ﻋﲆ اﻟﺨﻼف واﻟﴩذﻣﺔ واﻟﺘﺨﻮﻳﻦ! وﺑﻦ اﻟﻄﺮﻓﻦ‬ ‫اﻤﺘﻨﺎﺣﺮﻳـﻦ ﺣـﻮل اﻟﴬﺑـﺔ اﻟﻌﺴـﻜﺮﻳﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻳﻌﻴـﺶ اﻟﺴـﻮرﻳﻮن ﰲ اﻟﺪاﺧﻞ وﰲ‬ ‫ﻣﺨﻴﻤـﺎت اﻟﻠﺠﻮء وﻫﻢ ﻣﺤﺎﻃﻮن ﺑﻜﻞ أﺳـﺒﺎب اﻤﻮت وﻳﺒﺘﻜﺮون ﻃﺮﻗﻬﻢ اﻟﺒﺴـﻴﻄﺔ‬ ‫ﻟﻼﺳﺘﻤﺮار ﰲ اﻟﺤﻴﺎة‪ ،‬وﻫﻢ ﻣﺪرﻛﻮن أن اﻤﻮت ﻗﺎدم إﻟﻴﻬﻢ ﻋﲆ ﺷﻜﻞ ﻗﺬﻳﻔﺔ أو ﻗﻨﺒﻠﺔ‬ ‫أو رﺻﺎﺻـﺔ أو ﺻـﺎروخ ﺳـﻜﻮد أو ﻛـﺮوز أو ﺗﻮﻣﺎﻫﻮك دون أن ﻳﺠـﺪ أﺣﺪﻫﻢ وﻗﺘﺎ ً‬ ‫ﻛﺎﻓﻴﺎ ً ﻟﻴﺴـﺄل‪:‬ﻫﻞ اﻤﻮت اﻟﻘﺎدم ﻫﻮ ﻣﻮت وﻃﻨﻲ أم ﻣﻮت اﺳﺘﻌﻤﺎري وﻣﺎ اﻟﻔﺮق ﺑﻦ‬ ‫اﻤﻮﺗﻦ؟ ﻳﻌﻴﺶ اﻟﺴـﻮرﻳﻮن اﻟﻴﻮم ﻻﻋﻨﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﺑﺎﻋﻮا أﺣﻼﻣﻬﻢ وﺗﺎﺟﺮوا ﺑﺪﻣﺎء‬ ‫أﺑﻨﺎﺋﻬـﻢ واﺳـﺘﺜﻤﺮوا ﻋﺬاﺑﺎﺗﻬﻢ ﻣﻜﺘﻔﻦ ﺑﻌـ ﱢﺪ اﻟﺼﻮارﻳﺦ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﱪ ﻓﻮق رؤوﺳـﻬﻢ‬ ‫وﺑﺎﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ وﺟﻮﻫﻬﻢ ﰲ ازدﺣﺎم اﻤﻮت اﻟﻴﻮﻣﻲ‪.‬‬ ‫@ﻛﺎﺗﺒﺔ وأدﻳﺒﺔ ﺳﻮرﻳﺔ‬


‫رأي‬

‫سامة كيلة *‬

‫الق�رار اأمريك�ي بتوجي�ه ربة للنظ�ام الس�وري وُضع‬ ‫ي س�ياقات مختلف�ة‪ ،‬متفائلة «كم�ا لدى أط�راف ي امعارضة»‬ ‫ومتش�ائمة «كما وضع السلطة وكل اممانعن»‪ .‬وبعضهم اعتر‬ ‫أن أمري�كا تكرر تجربة العراق ي س�وريا «وربم�ا أكثر من ليبيا‬ ‫حي�ث تدخلت بطائراتها الحربي�ة وصواريخها فقط»‪ .‬كل هؤاء‬ ‫انطلق�وا م�ن أن امس�ألة هي أكر م�ن «ربة صواري�خ»‪ ،‬وأن‬ ‫أمريكا عادت لسياستها العسكرية بعد ما جرى لها ي العراق‪.‬‬ ‫اممانع�ون أك�دوا روايته�م الت�ي حفظوها عن ظه�ر قلب‪،‬‬ ‫وعجزوا عن نس�يانها رغ�م تحوات الزمن‪ .‬فقد أك�دوا «امؤامرة‬ ‫اإمريالية» عى «س�وريا اأس�د»‪ .‬فرحوا كثرا ً بأن هلوس�اتهم‬ ‫صحيح�ة‪ ،‬وأن اإمريالي�ة اأمريكية ما زال�ت تعمل عى فرض‬ ‫ّ‬ ‫اموس�ع»‪ ،‬وعى التقس�يم‬ ‫الف�وى الخاقة و«الرق اأوس�ط‬ ‫والتفتي�ت الطائفي‪ ،‬وس�ايكس بيكو رقم ‪ .2‬باختصار طاش�وا‪،‬‬ ‫لكن س�لطتهم كانت ترتعب من الخوف‪ ،‬فقد واجهت ما جاهدت‬ ‫منذ بدء الث�ورة لتافيه‪ :‬التدخل اإمري�اي‪ ،‬ليس حماية للوطن‪،‬‬ ‫بل خوفا ً عى الس�لطة ذاتها‪ .‬فهي تع�رف بأن دخول أمريكا عى‬ ‫خط امواجهة يعني نهايتها بالحتم‪ ،‬لهذا ساومت روسيا منذ بدء‬ ‫الث�ورة عى أن تعطيها ما تريد مقابل حمايتها دولياً‪ ،‬وي مجلس‬ ‫اأم�ن خصوصاً‪ .‬له�ذا عقدت اتفاق�ات اقتصادي�ة معها ترهن‬ ‫س�وريا لروس�يا ككل ااتفاقات اإمريالية‪ .‬وبتوقيع «اماركي‬ ‫ام ّر» قدري جميل‪.‬‬ ‫وح�ن اطمأن�ت للحماية الروس�ية‪ ،‬ولعدم رغب�ة أمريكا ي‬ ‫الدخ�ول عى خ�ط الراع‪ ،‬ق�ررت تطوي�ر العن�ف واانتقال إى‬ ‫مرحلة التدمر الش�امل والقتل الش�امل‪ .‬خصوص�ا ً وهي تاقي‬ ‫الهزائ�م عى اأرض نتيجة تصاعد قوة الثورة‪ ،‬وزيادة دور العمل‬

‫امسلح‪.‬‬ ‫لكن فج�أة ظهر ب�أن أمري�كا مصممة ع�ى توجيه ربة‬ ‫عس�كرية بعد أن أخطأت السلطة الحس�اب واستخدمت الساح‬ ‫الكيماوي ي لحظة كانت تبدو قاس�ية ع�ى أمريكا‪ .‬لهذا هرعت‬ ‫إى موس�كو م�ن أجل إيجاد ح�ل‪ ،‬خصوصا ً بع�د أن أعلن الروس‬ ‫بأنهم لن يشاركوا ي الحرب دفاعا ً عن السلطة السورية‪ ،‬وقاموا‬ ‫بوقف صفقات أس�لحة متطورة‪ ،‬وس�حبوا قطعهم البحرية من‬ ‫ميناء طرطوس‪.‬‬ ‫حصل�ت أمريكا عى تنازل عن كل اأس�لحة الكيماوية‪ .‬وإذا‬ ‫كان مبكرا ً التأكيد عى جدية التنفيذ فإن مجرد اإقرار بالتس�ليم‬ ‫ه�و تأكيد عى أن الس�لطة هي التي اس�تخدمت هذا الس�اح ي‬ ‫الغوطة «حتى دون أن تش�ر وهي تقرر تسليمه إى الجيش الحر‬ ‫الذي ادعت أنه هو من اس�تخدم الكيماوي»‪ .‬وأيضا ً ا ش�ك ي أن‬ ‫س�هولة التس�ليم بهذا الحل تش�ر إى أنها تعر أن الس�لطة أهم‬ ‫م�ن «التوازن ااس�راتيجي» مع الدولة الصهيوني�ة‪ ،‬ومن اأمن‬ ‫القومي‪.‬‬ ‫بالتاي «امؤامرة» اكتملت حسب منطق كل اممانعن «لفظاً»‪.‬‬ ‫وبات�ت الربة حتمية‪ ،‬ولهذا فقد ب�دأت «امعركة القومية» ضد‬ ‫اإمريالي�ة‪ .‬وبدأ الحديث عن «ال�رد الصاعق» من قبل حزب الله‬ ‫وإيران‪ ،‬ومن الس�لطة ذاتها التي ربته�ا الطائرات الصهيونية‬ ‫مرات كثرة وما زالت تبحث عن «الوقت امناسب» للرد‪.‬‬ ‫إذن‪ ،‬ب�ات أم�ر «الغ�زو» محس�وماً‪ ،‬ومع�ه ب�دأت الركب ي‬ ‫ااصطق�اق‪ ،‬لك�ن ي س�يمفونية «قومي�ة»‪« ،‬نضالي�ة» كث�رة‬ ‫الضجيج‪.‬‬ ‫ي امقاب�ل‪ ،‬طارت امعارض�ة الخارجية «وبع�ض الداخلية»‬

‫هاجس إيران‬

‫* كاتب ومفكر فلسطيني‬

‫آثار الضربة‬ ‫علي محمد فخرو *‬ ‫غسان مفلح*‬

‫الحدي�ث عم�ا بات يع�رف ي اإع�ام ب�»الرب�ة اأمريكية»‬ ‫يجعلنا نقف عند مواقف بعض اأطراف من الثورة الس�ورية‪ ،‬وقتل‬ ‫شعبها من قبل نظام كيماوي‪ .‬منذ أن قامت قوات هذا النظام برب‬ ‫الغوطة بالكيماوي‪ ،‬واموقف اأمريكي شاغل العالم كله‪ ،‬بكيفية رده‬ ‫عى هذه الجريمة‪ ،‬التي تعتر جريمة إبادة وضد اإنس�انية‪ .‬اموقف‬ ‫اأمريكي بغض النظر عن تاريخه الحافل ي رفضه التدخل ي سوريا‪،‬‬ ‫ورفضه دعم الثورة بالساح وامال حتى‪ ،‬يجعل امرء متشككا ي قيام‬ ‫أمريكا بهذه الربة‪ ،‬لكن مع ذلك مجرد هذا التهديد كان له مفعول‬ ‫قوي عى الطغمة اأسدية وحلفائها ي امنطقة والعالم خاصة روسيا‬ ‫وإي�ران‪ .‬أقول بغض النظر عن تفاصيل اموقف اأمريكي‪ ،‬لكن كلمة‬ ‫ب�اراك أوباما التي ألقاها محيا ملف الربة للكونجرس اأمريكي‪،‬‬ ‫كان�ت فحواها «كل أوراق املف الس�وري باتت بي�د أمريكا» وطلبه‬ ‫مؤخ�را ً تأجي�ل النقاش ي تفوي�ض الربة والس�ماح لخيار الحل‬ ‫الدبلوم�اي‪ ،‬وهو ما أقل�ق الجميع‪ .‬كانت كلمة ر‬ ‫ع�ر فيها عن عجز‬ ‫وفش�ل مجلس اأمن الدوي‪ ،‬وبالت�اي عجز امجتمع الدوي عن اتخاذ‬ ‫موقف واضح وعمي لحل اأزمة ومواجهة امقتلة السورية التي يقوم‬ ‫بها النظام‪.‬‬ ‫حدث�ت الرب�ة أم لم تحدث‪ ،‬أمري�كا اآن هي س�يدة اموقف‬ ‫الدوي ي هذا الش�أن والعالم ينتظر‪ .‬اموقف الروي الذي يحاول أن‬ ‫يدافع عن موقعه اأخر‪ ،‬لكي يقول ما أزال أمتلك أوراقا ي هذا املف‪،‬‬ ‫لكنه ي الواقع تحول بعد س�نتن ونصف من عمر الثورة‪ ،‬إى مصدِر‬ ‫للساح فقط ا أكثر وا أقل‪ ،‬أنه ي أكثر من محطة لم يستطع بوتن‬ ‫فرض أي خطة سياسية عى العصابة الحاكمة ي سوريا‪ ،‬ورقة قوته‬ ‫ه�ي الفيتو ي مجل�س اأمن‪ ،‬واآن الكونج�رس اأمريكي حل مكان‬ ‫مجلس اأمن ي تحديد مصر هذه الربة‪ ،‬ولس�ان حال اأمريكان‪،‬‬ ‫اذه�ب لوحدك هن�اك‪ .‬كل دول العالم ومنظمات�ه اعترت أن النظام‬ ‫اأس�دي الوحيد الذي يق�ف وراء الكيماوي‪ ،‬أن�ه ا يوجد ي العالم‬ ‫كيم�اوي قط�اع خاص إا ي روس�يا وإيران وملحقاته�ا ي امنطقة‬ ‫م�ن حزب الله إى ن�وري امالكي والصن‪ .‬اموق�ف اإيراني فضحته‬ ‫تريحات هاش�مي رفس�نجاني اأخ�رة‪ ،‬التي أكد فيها مس�ؤولية‬ ‫اأس�د وحكومته عن قصف الشعب السوري بالكيماوي‪ ،‬ثم أكد عى‬ ‫موقع�ه الخ�اص «أن فرص بق�اء العلوين بالحكم ي س�وريا باتت‬ ‫ضئيل�ة» من جه�ة أخرى إرار حس�ن روحان�ي ي خطابه اأخر‬ ‫عى أن إيران تدعم الش�عب الس�وري دون أن يذك�ر النظام بكلمة‪،‬‬ ‫والوق�وف ضد الربة اأمريكية‪ ،‬الغاية منه عى ما يبدو الجمع بن‬ ‫موقفه وموقف صديقه رفس�نجاني ومعرفته باملف وبن موقف من‬

‫بي�ده املف الس�وري وهو مرش�د إيران عي خامنئ�ي‪ .‬عي خامنئي‬ ‫ال�ذي أمد نظام القتل وا يزال حت�ى اللحظة بامال وامقاتلن‪ ،‬وكان‬ ‫موافقا عى قتل الشعب السوري‪ ،‬وإثارة النزعات الطائفية‪ ،‬وتجييش‬ ‫العامة بناء عليها‪ ،‬كل هذا دفاعا عن سيا���ة إيرانية‪ ،‬بدأت منذ عهد‬ ‫الخمين�ي‪ ،‬وهي محاولة النف�وذ إى امجتمعات العربي�ة‪ ،‬وتخريبها‬ ‫حرص�ا عى امتداد ه�ذا النفوذ‪ ،‬عر ورقتن أساس�يتن‪ :‬اأموال عر‬ ‫حمات التش�يع‪ ،‬والتجييش طائفيا‪ ،‬ومحاولة جعل مرجعية الشيعة‬ ‫ي العالم ي مدينة قم‪ .‬لكن كل هذه امحاوات كانت تصطدم بوقوف‬ ‫أكثرية الش�يعة العرب وغر العرب‪ ،‬وكث�ر من الدول ضدها خاصة‬ ‫دول الخليج وعى رأس�ها امملكة العربية السعودية‪ .‬اموقف اإيراني‬ ‫من الرب�ة اأمريكية وجديتها‪ ،‬ينبع أيضا م�ن معرفتها بأنها غر‬ ‫قادرة عى فعل يء وكل ما استثمرته قتا ي سوريا لشعبنا سيذهب‬ ‫هباء‪ ،‬ولن يس�تطيع بشار الكيماوي أن يرد لها نتائج هذا ااستثمار‬ ‫الدموي بأموال الش�عب اإيراني الفقر‪ ،‬ال�ذي خرج بأكثر من ثورة‬ ‫ض�د هذه الطغم�ة الطائفية ي قم‪ .‬لهذا وأول م�رة نجد تخلخا ي‬ ‫اموق�ف اإيراني بن موقف روحاني من جهة ورفس�نجاني وبعض‬ ‫أصوات تطالب بالدفاع عن بش�ار الكيم�اوي‪ ،‬وبن موقف خامنئي‬ ‫الذي يلوذ بالصمت‪ .‬أنه جر إيران ورف أموالها باس�تثمار لم يعد‬ ‫له أي ربحية ي اأفق عى يد أبطال الشعب السوري‪ .‬لهذا حاول وزير‬ ‫خارجيته الجديد محمد جواد ظريف التوسط ي حل اأزمة ي سوريا‪.‬‬ ‫كما سماها باتصال هاتفي مع بان كي مون‪ .‬كما أنه بادر بااتصال‬ ‫بالحكومة اإيطالية بعد يومن من رب شعبنا بالكيماوي‪ ،‬من أجل‬ ‫التوس�ط لدى أمريكا لك�ي تلغي الربة العس�كرية امحتملة‪ .‬هذه‬ ‫القيادة اإيرانية التي كش�فت الثورة الس�ورية عمق نياتها ووضعت‬ ‫له�ا حدا بامعنى النس�بي للعبارة‪ ،‬تريد أن تلعب دور امس�الم اآن‪،‬‬ ‫لكنه دور مكش�وف أنه مبني عى اسراتيجية عمرها أكثر من ثاثة‬ ‫عقود ونيف‪ .‬اس�راتيجية الس�يطرة والنفوذ عر تفتيت امجتمعات‬ ‫بالدع�وات الطائفية‪ ،‬والتجربتان العراقية واللبنانية لجهة حزب الله‬ ‫ماثلة أمامنا‪ .‬كما أن إيران تتخوف ي حال س�قط نظامهم الكيماوي‬ ‫ي سوريا‪ ،‬أن تنكش�ف نتائج هذه السياسات امدمرة التي انتهجتها‬ ‫القيادة اإيرانية‪ ،‬أمام الش�عب اإيراني‪ .‬وتخاف من أن تكون الثورة‬ ‫القادم�ة ي طه�ران‪ ،‬بعد الرب�ة اأمريكية ي حال س�قط النظام‬ ‫الس�وري‪ ،‬وعى اإدارة اأمريكية أن تقوم بمسؤوليتها ليس عر هذه‬ ‫الربة وحسب بل التدخل بقوة من أجل حماية شعبنا ونرة أهلنا‬ ‫ي سوريا‪.‬‬ ‫*كاتب ومعارض سوري‬

‫الوضع امأس�اوي ي س�وريا‪ ،‬إنس�انيا ً وقوميا ً وإس�امياً‪ ،‬ا يجوز‬ ‫الحك�م عليه والتعامل مع�ه إا بااحتكام للمبادئ اأخاقية اإنس�انية‪،‬‬ ‫وم�ن خال إم�اءات الضمر الحي‪ ،‬وعدم نس�يان االتزام�ات القومية‬ ‫واإس�امية تج�اه كل اأرض العربي�ة وكل الش�عوب العربية ي محنها‬ ‫ومآسيها‪.‬‬ ‫بدأ الحراك الش�عبي ي س�وريا كجزء من ح�راكات الربيع العربي‬ ‫امب�ارك ضد ااس�تبداد والظل�م ومن أج�ل الحرية والكرامة اإنس�انية‬ ‫والعدال�ة‪ ،‬وكان لدى النظام الس�ياي فرصة ذهبي�ة مصالحة تاريخية‬ ‫سياسية تعطي امثل لكل اأنظمة اأخرى‪ .‬لكن ككل العقليات السياسية‬ ‫الرسمية اأخرى‪ ،‬امتخلفة عن تغر اأزمنة والظروف‪ ،‬جرى التعامل مع‬ ‫الحراك بخفة وببطء شديدين وبانتهازية الحلول التي ا تغني وا تسمن‬ ‫من جوع‪.‬‬ ‫كان الحراك س�لميا ً عفويا ً شاماً قطاعات واسعة‪ .‬كانت الشعارات‬ ‫إصاحية تنشد امشاركة والحلول امعقولة‪ .‬لكن العقلية اأمنية العربية‪،‬‬ ‫الت�ي بنيت عر الق�رون‪ ،‬ترفت كعادته�ا من خال الش�ك ي النيات‬ ‫وااس�تهزاء بامطالب‪ ،‬فكان أن دخلت سوريا دوامة العنف امتبادل أواً‪،‬‬ ‫ثم العنف التدمري ثانياً‪.‬‬ ‫ولنكن ريحن‪ :‬ما كان للعنف التدمري اإقصائي وااس�تئصاي‬ ‫أن يص�ل إى ما وصلت إليه لوا التدخات الخارجية وغر العربية‪ ،‬وكان‬ ‫أسوأ أنواع تلك التدخات ما قاد‪ ،‬بوعي وتخطيط أو بدون وعي وجهالة‪،‬‬ ‫إى دخ�ول الجهادي�ن التكفري�ن الطائفي�ن كطرف مؤثر ي س�احة‬ ‫ال�راع اأمر الذي قلب الح�راك برمته إى راع طائفي بغيض ضاعت‬ ‫ي أجوائه مطالب الحرية والكرامة والعدالة‪.‬‬ ‫وا يمك�ن هن�ا أن نقلل من مس�ؤولية بعض اانظم�ة التي لعبت‬ ‫دورا ً ي تجييش وتس�ليح وتمويل ألوف من جهلة اإسام أو من امرتزقة‬ ‫أو مم�ن له ثارات قديمة‪ .‬ومع اأس�ف‪ ،‬فإن الجامع�ة العربية قد لعبت‬ ‫دورا ً هامش�ياً‪ ،‬وخطت خطوات تصالحية عى استحياء وبدون زخم‪ ،‬بل‬ ‫وسمحت لتلك القوى ااستعمارية الدولية وللقوى الصهيونية أخذ زمام‬ ‫امبادرة‪.‬‬ ‫ومن جهة أخرى‪ ،‬ظل النظام الس�ياي ي س�وريا يرتكب اأخطاء‪،‬‬ ‫وأحيانا ً الحماقات ويضيرع الفرص‪.‬وي الوقت نفسه‪ ،‬ظلت قوى امجتمع‬ ‫امدن�ي العربية ‪-‬بعجزها امعروف‪ -‬غر ق�ادرة عى التأثر عى أية جهة‬ ‫كانت‪ ،‬واكتفت بامش�اهدة الس�لبية مع أنها كانت ت�رى العاصفة وهي‬ ‫تق�رب لتزرع الدم�ار ي أرض عربية عزيزة‪ ،‬كان�ت دوما ً أرض الفخار‬ ‫والعروبة الصافية‪.‬‬ ‫تلك امقدمة امخترة بأحداثها وتش�ابكاتها امأس�اوية ما كان لها‬ ‫إا أن تق�ود إى ما نحن بصدد مواجهته خال اأيام امقبلة‪ .‬لقد أصبحت‬

‫القضية ي يد اأغراب‪ ،‬تتقاذفه�م امصالح والراعات الدولية وامطامع‬ ‫ي ثروات اأرض العربية‪ ،‬وتحقيق أهداف الوجود الصهيوني ي فلسطن‬ ‫امحتل�ة وي أرض الع�رب‪ ،‬وخرجت القضية من يد امعارضة الس�ورية‬ ‫والنظام الس�وري واأم�ة العربية ويد قوى الس�ام العامي�ة‪ .‬ومع ذلك‬ ‫دعونا ننظر بتعجب وبحرة إى هاتن الصورتن ي امش�هد الس�وري‪:‬‬ ‫أواً‪ :‬ع�ى امش�هد ال�دوي تتح�دث اأرق�ام التالية عن نفس�ها‪ .‬ي‬ ‫آخ�ر ااس�تفتاءات اإحصائية عارض�ت الدخول ي العملية العس�كرية‬ ‫ضد س�وريا نس�بة ‪ %75‬من اأمان‪ ،‬و‪ %.57‬م�ن الريطانين‪ ،‬و‪%65‬‬ ‫من الفرنس�ين‪ ،‬و‪ %72‬م�ن اأتراك و‪ %62‬م�ن اأمريكين‪ .‬حكومات‬ ‫الصق�ور ي الغرب والرق تجد نفس�ها أمام مجتمعات ا تريد الحرب‪.‬‬ ‫والس�بب؟ إنه ش�بح كذبة القرن الكرى ي العراق الذي يطارد الجميع‪.‬‬ ‫ما عاد أقوال السياسين وا لتقارير أجهزة ااستخبارات مصداقية بعد‬ ‫فضيحة الكذب واافراء ي العراق امس�تباح‪.‬‬ ‫ويثب�ت يوم�ا ً بعد ي�وم أن اله�دف ليس إس�قاط النظ�ام الحاكم‬ ‫ي س�وريا‪ ،‬وإنم�ا اله�دف الخفي هو تدمر س�وريا الوط�ن وتجزئتها‬ ‫وإخراجها من ساحة امواجهة ضد امروع الصهيوني ااستعماري‪ .‬من‬ ‫أجل ذلك س�عت كثر من تل�ك الدول إى إبقاء توازن الرعب العس�كري‬ ‫ليدم�ر الجميع بعضهم بعض�اً‪ ،‬وإى إبطاء وتلفيق الحلول السياس�ية‪.‬‬ ‫والي�وم وقد نضجت الثمرة ف�إن قطافها من خال عملية عس�كرية قد‬ ‫حان‪.‬‬ ‫باختصار‪ ،‬دوائر الحكم ومن ورائها مصالح اقتصادية وضغوطات‬ ‫صهيونية تريد الربة العس�كرية‪ ،‬بينما امواطنون وامجتمعات امدنية‬ ‫ترفضها‪.‬‬ ‫ثاني�اً‪ :‬عى امس�توى العرب�ي تغمغ�م الجامعة العربية امنقس�مة‬ ‫عى نفس�ها‪ ،‬وتصمت منظمة الدول اإس�امية‪ ،‬ويص�در مجانن الفقه‬ ‫الفت�اوى ليزيدوا حطب نار الطائفية ويجيش�وا ش�باب ام�وت العبثي‪،‬‬ ‫وتصب�ح الرمانات ومجالس الش�ورى ترديدا ً لصوت س�يدها لتقول ما‬ ‫يقول ا ما يقول امواطنون‪ ،‬وكالعادة تقف مؤسسات امجتمعات امدنية‬ ‫عاجزة حائرة تتصارع فيما بن بعضها بعضاً‪ .‬وبان عار كثرين عندما‬ ‫عال‬ ‫ق�ال الرمان الريطاني لرئيس وزراء حكومت�ه «ا للحرب‪ ،‬بصوت ٍ‬ ‫واضح‪ ،‬بينما ظل العرب بن غمغمة وكذب وتاعب بالكلمات»‪.‬‬ ‫أم�ا امعارض�ة الس�ورية‪ ،‬فإنها بانقس�امات سياس�ييها وارتهان‬ ‫بعضه�م أم�وال ونفوذ الخ�ارج‪ ،‬وانتهازية الرحي�ب بجهادية التكفر‬ ‫و«الطأفن�ة والل�غ» ي دماء أكباد امس�لمن دون خوف م�ن الله‪ ،‬أعطت‬ ‫للنظام الس�ياي الذي تعارضه فرصة العمر‪ .‬والتاريخ سيحاسبها يوما ً‬ ‫ما‪.‬‬ ‫* كاتب ومفكر بحريني‬

‫الجمعة ‪ 7‬ذو القعدة ‪1434‬هـ ‪ 13‬سبتمبر ‪2013‬م العدد (‪ )649‬السنة الثانية‬

‫هل تراجع أوباما؟‪..‬‬ ‫أبعاد الصراع‬

‫فرح�اً‪ ،‬حيث تحقق «الحلم الطويل» الذي رافقها منذ بدء الثورة‪.‬‬ ‫فق�د نادت بالتدخل العس�كري طوياً «وه�ي ي ذلك كانت ترّ‬ ‫الث�ورة كثراً»‪ ،‬ورهنت انتصارها ب�دور القوى اإمريالية وليس‬ ‫بقدرة الش�عب‪ ،‬فقد كان العجز مرضها العض�ال‪ ،‬وكانت ثقتها‬ ‫بالش�عب هي ما دون الصف�ر‪ .‬لهذا بدأ التحض�ر مرحلة ما بعد‬ ‫اأس�د‪ ،‬والس�عي لتس�لم الس�لطة‪ .‬وأصبح الس�ؤال الذي يطرح‬ ‫ي صف�وف امعارض�ة هو هل نس�تطيع بناء س�لطة بديلة‪ ،‬وإذا‬ ‫انهارت السلطة هل نحن قادرون عى إقامة سلطة جديدة؟‬ ‫لقد ارتفعت امعنويات إى السماء‪ ،‬وبات إسقاط النظام قاب‬ ‫قوس�ن أو أدنى كما يقال‪ .‬أخرا ً «عادت أمريكا إى رشدها»‪ ،‬هذا‬ ‫ه�و مكنون كل هؤاء العجزة الذين ظلوا ينتظرون من يأتي بهم‬ ‫إى السلطة «ولو عى الدبابة اأمريكية»‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ي كل ذلك ظهر أن اأمر بات محس�وما‪ ،‬وأن الربة حتمية‬ ‫حت�ى بع�د تصوي�ت مجل�س العم�وم الريطاني ضد مش�اركة‬ ‫بريطاني�ا ي الح�رب‪ .‬ورغ�م «تنكيش�ات» الكونج�رس‪ ،‬والجو‬ ‫الش�عبي الع�ام ي أوروب�ا وأمري�كا ضد الح�رب‪ .‬ولقد انقس�م‬ ‫«العالم» مع الربة أو ضدها‪ .‬وأصبح هذا هو مقياس تصنيف‪،‬‬ ‫وأساس تحديد الوطنية أو الحرية‪.‬‬ ‫لك�ن فجأة توق�ف كل يء‪ .‬فق�د رمى جون ك�ري «فكرة‬ ‫عابرة» التقطها سرغي افروف وباتت مبادرة روسية‪ ،‬جوهرها‬ ‫ف�رض الرقاب�ة عى اأس�لحة الكيماوية ي س�وريا‪ ،‬والعمل عى‬ ‫تدمره�ا‪ ،‬وم�ن ثم انضم�ام س�وريا إى معاه�دة منع انتش�ار‬ ‫اأس�لحة الكيماوي�ة‪ .‬واف�ق وليد امعل�م الذي هرع إى موس�كو‬ ‫بع�د «الع�ن الحم�را» اأمريكية‪ ،‬وج�رى اعتبار الخط�وة حدثا ً‬ ‫مهم�ا ً جعل أوباما يطل�ب تأجيل اتخاذ قرار ي مجلس الش�يوخ‬ ‫بتفويضه بالربة العس�كرية‪ .‬أوروبا تحمس�ت‪ ،‬وأمريكا بدت‬ ‫مهتمة‪ ،‬و«تغلب الحل الديبلوماي» عى الحرب‪ .‬اممانعون هللوا‬ ‫ل� «النر»‪ ،‬حيث أفش�لت الخطة اأمريكية ل� «تدمر س�وريا»‬ ‫(وكأن هناك ما بقي لكي تدمره اإمريالية)‪ ،‬وإس�قاط النظام‪.‬‬ ‫بتجاه�ل مف�رط لتنازل الس�لطة ع�ن «س�اح ردع» ي مواجهة‬ ‫الدول�ة الصهيوني�ة‪ ،‬وبتنفس الصعداء أن الس�لطة لم تس�قط‬ ‫نتيجة الربة امحتملة كما كان يسكن قعر وعيهم‪.‬‬ ‫وامعارض�ة التي تفاءلت كثرا ً أصيب�ت بصدمة قوية‪ ،‬حيث‬ ‫أصب�ح حلمه�ا راباً‪ .‬س�اد الي�أس‪ ،‬وانكش�فت كق�وى تنادي‬ ‫باحتال بلدها‪.‬‬ ‫امشكلة تمثلت ي أن كل هذا «الجو» كان نتاج تحليل مفرط‬ ‫ي الخط�أ‪ ،‬ينطلق من رؤي�ة أمريكا وكأنها أمري�كا العقد اأخر‬ ‫م�ن القرن العري�ن والعقد اأول من الق�رن الواحد والعرين‪.‬‬ ‫أمريكا التي تريد السيطرة عى العالم بقوتها العسكرية وتفوقها‬

‫التكنولوج�ي‪ .‬بينم�ا كانت أمريكا ق�د وهنت‪ ،‬واتخ�ذت قرارات‬ ‫اس�راتيجية بإع�ادة موضعة ذاته�ا عامياً‪ ،‬لي�س كقوة عظمى‬ ‫مهيمن�ة ومس�يطرة‪ ،‬وزعيم�ة‪ ،‬بل كق�وة تح�اول أن تبقى قوة‬ ‫عظم�ى‪ .‬له�ذا ظل�ت تنظر من بعيد م�ا يجري ي س�وريا‪ ،‬وحن‬ ‫تقدم�ت تقدم�ت لكي تقبل ب�� «امصال�ح الحيوية» لروس�يا ي‬ ‫س�وريا‪ ،‬ولتس�اعد هذه اأخ�رة عى ترتي�ب س�لطة بديلة هي‬ ‫مهيمنة عليها تحقق امصالح التي اقتنصتها من السلطة الحالية‬ ‫وهي ي «زنقة» فظيعة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫لق�د أصبح واضح�ا‪ ،‬كم�ا تقرر ااس�راتيجية العس�كرية‬ ‫اأمريكي�ة‪ ،‬أن أولوياته�ا ه�ي منطق�ة آس�يا وامحي�ط الهادي‬ ‫«الباس�يفيك»‪ ،‬وأنها ل�م تعد قادرة عى خوض ح�روب متعددة‪،‬‬ ‫ب�ل إنه�ا ا تزال عالقة ي ح�رب واحدة ي أفغانس�تان‪ .‬هذا اأمر‬ ‫يجعل اس�تخدام القوة خ�ارج أولوياتها أمرا ً غر مرجح‪ ،‬س�وى‬ ‫بالصواري�خ والطائرات «عند الرورة» فقط‪ .‬وإذا كانت أمريكا‬ ‫قد عملت كسمس�ار لروس�يا من أج�ل ترتيب الوض�ع اإقليمي‬ ‫وال�دوي لك�ي يقبل بالحل الروي ي س�وريا «بيان�ات مجموعة‬ ‫الثمانية» و«أصدقاء سوريا»‪ ،‬وتأييد تركيا وفرنسا‪ ،‬البلدين ‪-‬مع‬ ‫قط�ر امبعدة‪ -‬اللذين طمحا ي الس�يطرة‪ ،‬وترتيب وضع اائتاف‬ ‫الوطن�ي للموافقة عى جنيف‪ ،2‬فقد ظهر أن الس�لطة ماضية ي‬ ‫الحس�م العس�كري بتحريض من إيران وبدعم روي‪ ،‬وأنها تريد‬ ‫الس�يطرة عى اأرض قبل بدء امؤتمر ي جنيف‪ ،‬وحن فش�لت ي‬ ‫الس�يطرة بعد النجاح الذي حققته ي القصر‪ ،‬وقبيل لقاء ترتيب‬ ‫مؤتم�ر جنيف عى مس�توى الخ�راء بن أمريكا وروس�يا (يوم‬ ‫‪ )8/26‬اس�تخدمت الس�اح الكيم�اوي لتحقي�ق انتص�ار جديد‬ ‫تحتاجه وه�ي مضطرة للذهاب إى امؤتمر‪ ،‬معتمدة بأن روس�يا‬ ‫ستحميها كما ي السابق‪ ،‬وأن أمريكا لم تعد ي وارد التدخل‪.‬‬ ‫هذا اأمر ش� ّكل إرباكا ً ش�ديدا ً لوضع أمري�كا‪ ،‬خصوصا ً بعد‬ ‫اإرباك امري والخش�ية من ضياع مر‪ ،‬فق�د أعلن أوباما بأن‬ ‫الكيماوي خط أحمر‪ ،‬وتغاى مرات قبل ذلك معتمدا ً عى الضبط‬ ‫الروي للسلطة‪ ،‬لكن ظهر أن أمريكا تندحر مهزومة من امنطقة‪،‬‬ ‫له�ذا كان التدخل العس�كري هو أمر روري من أجل اس�تعادة‬ ‫«الهيبة»‪ ،‬وربما تحقيق الضبط ي مر مقابل جر السلطة بقوة‬ ‫أك�ر إى جني�ف‪ .2‬أوبام�ا كان واضح�ا ً بأن الرب�ة ا تهدف إى‬ ‫إسقاط النظام وأن حل اأزمة هو عر الحوار ي جنيف‪.2‬‬ ‫أظهرت أمريكا «الهيبة» الرورية‪ ،‬وبالتاي سواء تخلت عن‬ ‫الربة العسكرية أو قامت بها فقد حققت ما أرادت‪ ،‬وأكثر‪ :‬أي‬ ‫شطب اأسلحة الكيماوية السورية‪ ،‬مصلحة الدولة الصهيونية‪.‬‬

‫رأي‬

‫عملية اختطاف‬ ‫روسيا‬ ‫َ‬ ‫المجتمع‬ ‫الدولي تكتمل‬

‫هل يهتم امجتمع الدوي بحياة الس�ورين أم بتأمن‬ ‫الس�اح الكيم�اوي اموج�ود لدى نظام بش�ار اأس�د؟‬ ‫بمعنى آخر‪ :‬لو َق ِب َل اأسد بوضع ما لديه من «كيماوي»‬ ‫تحت الرقابة الدولية‪ ،‬فهل سيُس�مَ ح له باستئناف قتل‬ ‫ش�عبه؟ اإجابة هي‪ :‬ع�ى اأرجح نعم‪ ،‬ه�ذا ما تقوله‬ ‫امعطيات الحالية‪.‬‬ ‫وإذا كان�ت عواص�م الق�رار العامي ت�رى أن اأزمة‬ ‫ي س�وريا ه�ي أزم�ة «كيم�اوي» فق�ط‪ ،‬فه�ذا مؤر‬ ‫خطر‪ ،‬وخر غر س�ار بالنسبة للس�ورين؛ أنه يعني‬ ‫أن دماءه�م با ثم�ن‪ ،‬وأن ترميم العاقة بن موس�كو‬ ‫وواش�نطن يأتي ي امقدم�ة كأولوية تتض�اءل أمامها‬

‫امأساة السورية‪.‬‬ ‫إن خيبة أمل كبرة تس�يطر عى قوى ثورة س�وريا‬ ‫بعد أن تدخلت موس�كو بمبادرة سياس�ية اس�تهدفت‬ ‫دول‬ ‫إجهاض‬ ‫عمل عس�كري كان مق�ررا ً أن تنفذه عدة ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫لردع اأسد بعد مجزرة غوطة دمشق‪.‬‬ ‫وبذلك يمكن القول إن الروس أغلقوا كل سبل إنقاذ‬ ‫الس�ورين س�واء ع�ر مجلس اأم�ن ال�دوي أو خارج‬ ‫إط�اره؛ لتكتم�ل عملية ااختط�اف ال�روي للمواثيق‬ ‫الدولي�ة‪ ،‬وليصب�ح ح�ق الس�وري ي الحي�اة مرهون�ا ً‬ ‫بموافقة موسكو‪.‬‬ ‫ويجدد الترف الروي اأخر الحديث عن رورة‬

‫إص�اح آلية اتخاذ القرارات داخ�ل مجلس اأمن بحيث‬ ‫يتحق�ق اله�دف م�ن وج�وده‪ ،‬ولع�ل امتابع لق�رارات‬ ‫امجلس مؤخرا ً يدرك أنه أصيب بالعجز ولم يعد مخلصا ً‬ ‫مبادئه حتى بات أضعف من أن يتوى مس�ؤولية حماية‬ ‫اأمن العامي‪ ،‬وي هذا العجز الذي تسببت فيه حسابات‬ ‫السياسة تهدي ٌد واضح لإنسانية عى امدى البعيد‪ ،‬فلن‬ ‫يقتر الخطر أبدا ً عى ما يجري ي س�وريا‪.‬‬ ‫والس�ؤال‪ :‬هل ي َ‬ ‫ُعقل بع�د كل هذا الدم�ار أن يكون‬ ‫طلب النظام الس�وري اانضم�ام إى امعاه�دة العامية‬ ‫لحظر اأسلحة الكيميائية هو ذروة ما يستطيع العالم‬ ‫تقديمه للسورين؟!‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫ﻓﻼﺷﺎت‬

‫ﻣﺪاوﻻت‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺒﻜﺮي‬

‫ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺻﺒﺎح اﻟﺨﻴﺮ‬ ‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪7‬ذو اﻟﻘﻌﺪة ‪1434‬ﻫـ ‪13‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (649‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻧﺼﻴﺤﺔ ﺻﺒﺎﺣﻴﺔ ﻣﻦ ﻋﺎﺷـﻖ‬ ‫ﻟﻠﺼﺒﺎﺣﺎت‪ ،‬وﻣﺘﻴﻢ ﺑﻤﻨﺎﻇﺮ ﴍوق‬ ‫اﻟﺸـﻤﺲ وﻫﻲ ﺗﺘـﺪارى ﻣﻦ ﻣﺨﺒﺄ‬ ‫اﻷﻓﻖ ﺣﺘﻰ ﺗﺼﻌﺪ ﻣﴪح اﻟﺴـﻤﺎء‬ ‫ﺑﻬـﺪأة‪ ..‬وﺟﻤـﺎل‪ ،‬ﻧﺼﻴﺤـﺔ ﺛﻤﻴﻨﺔ‬ ‫ﻓﺎرع ﻗﻠﺒﻚ اﻤﺮﻫﻒ ﻟﻬﺎ‪:‬‬ ‫اﻟﺼﺒﺎﺣـﺎت ﻛﺎﻟـﻮردة اﻟﺘـﻲ‬ ‫ﻧﺮاﻫـﺎ أﻗـﺮب ﰲ ﺣﻮﺿﻬـﺎ ﻣـﻦ‬ ‫اﻤﻤـﺮات‪ ،‬داﺋﻤـﺎ ً ﻣـﺎ ﺗﺘﻌـﺮض‬ ‫ﻟﻠﻘﻄﻒ‪ ..‬أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ اﻟﺘﻲ ﰲ آﺧﺮ‬ ‫اﻟﺤـﻮض‪ ،‬أﺣﻴﺎﻧـﺎ ً ﻳﻘﻄﻒ ﺻﺒﺎﺣﻚ‬ ‫درس »ﻏﺜﻴﺚ«‪ ،‬أو ﻳﻘﻄﻒ ﺻﺒﺎﺣﻚ‬ ‫ﻋﻤـﻞ ﻋﺎﺟـﻞ وﴐوري‪ ،‬أو رﺑﻤـﺎ‬ ‫ﻳﻘﻄـﻒ ﺻﺒﺎﺣﻚ ﺧﱪ ﻣﺰﻋﺞ‪ ،‬ﻟﺬﻟﻚ‬ ‫ﺣﺎﻓـﻆ ﻋﲆ ﺻﺒﺎﺣﺎﺗﻚ ﻣﻦ اﻟﻘﻄﻒ‬ ‫ﻣﺎ اﺳـﺘﻄﻌﺖ‪ ،‬إﻧﻤﺎ أﻧﻔﺎس اﻟﺮوﻋﺔ‬ ‫ﺑﺒﻘـﺎء ﺻﺒﺎﺣﺎﺗـﻚ ﰲ أﺣـﻮاض‬ ‫ﺑﻬﺠﺘﻬﺎ‪ ،‬وﻟﻴﺲ أن ﺗﻜﻮم ﰲ ﻛﻔﻮف‬ ‫اﻤﺠﺮﻳﺎت‪ ..‬وﻋﲆ ﻃﺎوﻻت اﻷﺣﺪاث!‬

‫‪aalbakri@alsharq.net.sa‬‬

‫ﺷﻲء ﻣﺎ‬

‫ﺑﺴﺎم اﻟﻔﻠﻴﺢ‬

‫ﻗﺪام ﻳﺎ ﺳﻨﺎﻳﺪي‬ ‫ﻗﺒـﻞ ﻋﴩﻳـﻦ ﻋﺎﻣـﺎ ً ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ً‬ ‫ﻛﺎن ﻓﺠـﺎ ً أﺧﺮق ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻫﺪف ﰲ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة ﺳﻮى أن ﻳﺼﺤﻮ ﻣﻦ ﻧﻮﻣﻪ‬ ‫وﻳﻤﺘﺺ ﺳﻴﺠﺎرﺗﻪ‪ .‬ﻛﺎن ﻻ ﻳﻔﻬﻢ‬ ‫ﺷـﻴﺌﺎ ً ﻋـﻦ أي ﳾء ﰲ اﻟﻜـﻮن‪،‬‬ ‫ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﺴﺄﻟﻪ ﻋﻦ ﻫﺪﻓﻪ ﰲ اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻻ ﻳﻔﻬـﻢ ﺻﻴﻐﺔ اﻟﺴـﺆال وﻳﻄﻠﺐ‬ ‫اﻟﺘﻮﺿﻴﺢ‪ ،‬وﺗﺴﺄﻟﻪ‪ :‬ﻣﺎذا ﺗﻌﻨﻲ ﻟﻚ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‪ ،‬ﻳﻘﻮل ﻟﻚ ﺑﺎﺧﺘﺼﺎر‪» :‬أﻧﺎ ﻻ‬ ‫أﻓﻬﻢ ﻣﺎذا ﺗﻘﺼﺪ!«‪ .‬ﻛﺎن ﺑﺴـﻴﻄﺎ ً‬ ‫ﺣـﺪ اﻟﺴـﺬاﺟﺔ وﺳـﺎذﺟﺎ ً ﺣﺘـﻰ‬ ‫اﻟﺒﺴـﺎﻃﺔ‪ ،‬ﻻ ﻳﻘﻴّﻢ ﻣﺎ ﻳﺤﺪث وﻻ‬ ‫ﻳﺘﺤﺪث ﺑﺎﻟﺬي ﻳﻘﺎم ﻟﻪ أي ﺷـﺄن!‬ ‫ﻣﺠـﺮد أن ﺗﻘـﻮل ﻟﻪ ﻫﻴـﺎ ﻧﺬﻫﺐ‬ ‫ﻷي ﻣـﻜﺎن ﻗﺒﻞ أن ﺗﻐﻠﻖ ﺷـﻔﺘﻴﻚ‬ ‫ﻋﲆ ﺣﺮف اﻟﺒـﺎء ﻳﺒﺎﻏﺘـﻚ ﺑﻜﻠﻤﺔ‬ ‫»ﻗـﺪّام ﻳـﺎ ﺳـﻨﺎﻳﺪي!« ﻻ ﻣﺜﻠﻤـﺎ‬ ‫ﻳﻘـﻮل اﻟﻬﺎﻣﺸـﻴﻮن »اﻟﻌﺮاﺑﺠﺔ«‬ ‫دون ﻫﺪف أو ﺗﺨﻄﻴﻂ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻪ ﻳﻌﻲ‬ ‫ﻣـﺎ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﺑﺸـﺠﺎﻋﺔ وإﻗﺪام‪ ،‬ﻫﻮ‬ ‫ﻫﻜـﺬا أﺣﻤـﺪ وﰲ اﻟﻠﻴﻠـﺔ اﻟﻈﻠﻤﺎء‬ ‫ﻳﻔﺘﻘﺪ اﻟﺤﻠﻢ!‬ ‫ﺟـﺎرت ﻋﻠﻴـﻪ اﻟﺤﻴـﺎة‬ ‫ﺑﻘﺴـﺎوﺗﻬﺎ وﻣﺮارﺗﻬـﺎ وﻓﻘﺪ أﻋﺰ‬ ‫ﻣـﻦ ﻳﻤﻠـﻚ‪ :‬أﻣـﻪ‪ ،‬وواﻟـﺪه ﺗﺰوج‬ ‫وأﻗﺎم ﰲ إﺣﺪى اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﻊ‬ ‫زوﺟﺘﻪ اﻤﺘﺴـﻠﻄﺔ وﺗﺰوج إﺧﻮﺗﻪ‬ ‫وﻃﺮدوه ﴍ ﻃـﺮدة! وﻏﺎدر إﱃ ﻻ‬ ‫ﻣﻜﺎن‪.‬‬ ‫أﺣﻤـﺪ اﻵن ﻏﺮ ذﻟـﻚ اﻷﺧﺮق‬ ‫اﻷﺣﻤﻖ‪ ،‬ﺑﻞ ﺗﺒـﺪل اﻟﺤﺎل ﺑﻪ ﻣﺎﺋﺔ‬ ‫وﺛﻤﺎﻧﻦ درﺟﺔ وأﺻﺒﺢ ﻓﻴﻠﺴـﻮﻓﺎ ً‬ ‫وﻣﻨﻈـﺮا ً ودﻛﺘـﻮرا ً ﰲ اﻟﺠﺮاﺣﺔ ﻻ‬ ‫ﻳﺸـﻖ ﻟﻪ ﻏﺒﺎر‪ ،‬وﺟﻠﺴـﺘﻪ ﻻ ﺗﻤﻞ‬ ‫وﻻ ﺗـﻜﻞ‪ ،‬ﻫـﻲ اﻟﺤﻴـﺎة ﺑﻜﻔﺎﺣﻬﺎ‬ ‫وﻣﺂﺳﻴﻬﺎ ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻨﻪ رﺟﻼً ﺻﻠﺪا ً‬ ‫ﻻ ﺗﻬـﺰه زواﺑـﻊ وﻻ ﻳﺆﺛـﺮ ﻓﻴﻬـﺎ‬ ‫ﻣﻮﻗـﻒ أو ﻇﺮف وﻃﺒـﻖ ﻣﻘﻮﻟﺔ‪:‬‬ ‫أرى أن أﻛـﻮن ﻛﻤـﺎ أرﻳـﺪ أﻧـﺎ‪ ،‬ﻻ‬ ‫ﻣﺜﻠﻤـﺎ ﻳﺮﻳﺪ اﻵﺧـﺮون‪ ،‬ﻣﺜﻞ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﻨﻤـﺎذج اﻟﻜﻔﺎﺣﻴـﺔ واﻟﻌﺼﺎﻣﻴﺔ‬ ‫واﻤﻘﺪاﻣـﺔ ﰲ ﺣﻴﺎﺗﻬـﺎ ﺗﺮﻓـﻊ ﻟﻬﺎ‬ ‫اﻟﻘﺒﻌـﺔ اﺣﱰاﻣﺎ ً وﺗﻘﺪﻳﺮا ً ﻟﺼﻨﻌﻬﺎ‬ ‫ﰲ ﻫﺬه اﻟﺤﻴﺎة »ﻗﺪام ﻳﺎ ﺳﻨﺎﻳﺪي«!‬

‫‪balfelayeh@alsharq.net.sa‬‬

‫اﻟﺴﻜﻦ أﻣﻨﻴﺔ دﻧﻴﻮﻳﺔ‬ ‫ﻳﻈﻞ اﻟﺴـﻜﻦ أﻣﻨﻴﺔ دﻧﻴﻮﻳـﺔ‪ ,‬وﻟﻜﻨﻪ ﺣﻠﻢ ﺟﻤﻴﻞ ﻳﺸـﻐﻞ‬ ‫ﻏﺎﻟﺒﻴـﺔ اﻤﻼﻳﻦ ﻣﻦ اﻟﺸـﻌﺐ اﻟﺬي اﻣﺘﻸت أﺣﻼﻣـﻪ ﺑﻜﺜﺮ ﻣﻦ‬ ‫اﻷﻣﻨﻴـﺎت‪ .‬ﻟﻴـﺲ ﻫﻨـﺎك أﻓﻀـﻞ ﻣﻦ ﺟﻤـﺎل اﻷﺣﻼم ﻣـﻊ أﻧﻬﺎ‬ ‫ﻻ ﺗﻨﺴـﺠﻢ ﻣـﻊ اﻟﻮاﻗﻊ‪ ,‬ﻓﻨﻈﺮة اﻟﻔـﺮد ﻟﻠﺴـﻜﻦ ﰲ ﺣﻴﺎﺗﻪ أﻧﻪ‬ ‫اﺳـﺘﻘﺮار ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺣﻴـﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ وأﻣﺎن ﻳﻤﻨـﻊ ﻣﻦ اﻟﺘﴩد‬ ‫واﻟﺘﻨﻘـﻞ ﻛﻤـﺎ ﻳﺴـﺎﻫﻢ ﰲ زﻳـﺎدة اﻟﺸـﻌﻮر اﻤﻌﻨـﻮي واﻟﺮﺿﺎ‬ ‫اﻤﻌﻴﴚ ﻟﺪى اﻟﻔﺮد‪.‬‬ ‫أي ﻣﻮاﻃﻦ ﰲ اﻤﺠﺘﻤﻊ ﻟﺪﻳﻪ اﻟﺤﻖ ﰲ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﲆ اﻟﺴﻜﻦ‬ ‫ﺑﺄﺳـﻌﺎر ﻣﻌﻘﻮﻟﺔ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎره أﺣﺪ ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴـﺎن اﻤﻌﱰف ﺑﻬﺎ‬ ‫دوﻟﻴـﺎ ً وﻓﻘﺎ ً )ﻟﻠﻔﻘـﺮة ‪ 1‬ﻣﻦ اﻤﺎدة ‪ 11‬ﺑﺎﻟﺤﻘـﻮق اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫واﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ(‪.‬‬ ‫وﻋﲆ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ اﻟﺘﻌﺎون اﻟﻘﺎﺋﻢ ﺑﻦ اﻟﻘﻄﺎﻋﻦ اﻟﻌﺎم واﻟﺨﺎص ﰲ ﺗﻮﻓﺮ‬ ‫ﻣﺴـﻜﻦ ﻣﻼﺋﻢ ﻟﻠﻤﻮاﻃﻨﻦ إﻻ أن ﻫﺬا اﻷﻣﺮ ﻟﻢ ﻳﻨﻪ ﻣﺸﻜﻠﺔ اﻟﺴﻜﻦ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺑﻞ‬ ‫ﻇﻠﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻛﺒﺮة ﻣﻨﻬﻢ ﺗﻜﺎﻓﺢ ﻟﻠﺤﺼﻮل ﻋﲆ ﺳـﻜﻦ ﻳﻠﺒﻲ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻬﺎ‬ ‫وﺗﻄﻠﻌﺎﺗﻬﺎ وﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﺧﺼﻮﺻﻴﺎﺗﻬﺎ‪.‬‬ ‫اﻟﺴﻜﻦ ﻣﺸﻜﻠﺔ اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻬﺎ أﺳﺒﺎﺑﻬﺎ وأﺑﻌﺎدﻫﺎ‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﻳﻈﻞ أﺻﺤﺎب‬ ‫اﻟﺪﺧـﻞ اﻤﻨﺨﻔﺾ ﻋﲆ وﺟﻪ اﻟﺨﺼﻮص ﻫﻢ أﻛﺜـﺮ اﻟﻨﺎس اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺎﻧﻮن ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺸﻜﻠﺔ اﻟﺴﻜﻦ‪ .‬اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﺨﺎﺻﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻮﻟﻴﻬﺎ وزارة اﻹﺳﻜﺎن ﻟﻬﺬه اﻤﺸﻜﻠﺔ‬ ‫ﺑﺘﻮﺟﻴـﻪ ﻣﻦ ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻦ ﻗﻀﻴﺔ اﻹﺳـﻜﺎن ﺷـﺄﻧﺎ ً‬ ‫ﺧﺎﺻﺎ ً وأوﻟﻮﻳﺔ ﰲ ﺧﻄﺔ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻻ ﺷـﻚ أن أﻣﺎم وزارة اﻹﺳﻜﺎن ﻣﺸـﻜﻼت ﺗﺮاﻛﻤﺖ ﻋﲆ ﻣﺪى ﺳﻨﻮات‬ ‫ﻋﺪﻳـﺪة ﻧﺘﻴﺠـﺔ ﻋﺪم ﺟـﺪوى اﻟﺤﻠـﻮل اﻟﺴـﺎﺑﻘﺔ ﰲ ﻣﺴـﺎﻋﺪة ذوي اﻟﺪﺧﻞ‬ ‫اﻤﺤﺪود ﰲ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﲆ اﻟﺴـﻜﻦ اﻤﻨﺎﺳـﺐ ﻣﻤﺎ زاد ﻣﻦ اﺗﺴﺎع اﻟﻔﺠﻮة ﺑﻦ‬

‫اﻟﻌﺮض واﻟﻄﻠﺐ ﰲ ﻗﻄﺎع اﻹﺳﻜﺎن‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﻧﻌﻠﻢ ﺟﻴﺪا ً أن ﺧﱪاء‬ ‫اﻹﺳـﻜﺎن ﻗﺎدرون ﻋﲆ ﺗﻘﻠﻴﺺ اﻤﺸـﻜﻠﺔ ﰲ اﻤﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﻘﺮﻳﺐ‬ ‫ﻣﻊ اﻷﺧﺬ ﰲ اﻻﻋﺘﺒﺎر ﺑﺎﻟﻌﻮاﻣﻞ اﻤﺆﺛﺮة ﻋﲆ ﺳﻮق اﻹﺳﻜﺎن‪.‬‬ ‫ﻇﻬﺮ ﰲ اﻷوﻧـﺔ اﻷﺧﺮة ﻗﺮار اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ اﻹﺳـﻜﺎﻧﻲ )أرض‬ ‫وﻗـﺮض( واﻟـﺬي ﻳﻬـﺪف إﱃ ﻣﻨـﺢ اﻤﻮاﻃﻨﻦ أراﴈ ﺳـ���ﻨﻴﺔ‬ ‫ﻣﻄـﻮرة ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﻗﺮض ﻣﺎﱄ ﻳﺴـﺘﻄﻴﻊ ﻣـﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﺑﻨﺎء‬ ‫اﻤﻨﺰل اﻟﺬي ﻳﻨﺎﺳـﺒﻪ‪ ،‬وﻻ ﺷـﻚ أن ﻛﺜﺮا ً ﻣﻦ اﻤﻮاﻃﻨﻦ أﺳـﻌﺪه‬ ‫اﻟﻘـﺮار وﺟـﺎل ﰲ ﺧﻴﺎﻟـﻪ ﻛﺜﺮ ﻣـﻦ اﻷﺣـﻼم ﰲ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﲆ‬ ‫أرض ﻳﺒﻨـﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺴـﻜﻨﻪ ﻏﺎرﻗﺎ ً ﰲ ﺣﻴﺎة ﻫﺎدﺋـﺔ ﺑﻌﻴﺪا ً ﻋﻦ‬ ‫اﻹﻳﺠﺎرات‪ ،‬وﻣﺴﺘﻤﺘﻌﺎ ً ﰲ ﻣﺸﺎﻫﺪة أﺑﻨﺎﺋﻪ ﻳﻜﱪون ﰲ ﻛﻨﻒ ﻣﺴﻜﻦ ﻳﺸﻌﺮون‬ ‫ﺑﺎﻷﻣﺎن ﰲ أﺣﻀﺎﻧﻪ‪.‬‬ ‫اﻤﺘﺎﺑـﻊ ﻟﺮدود ﻓﻌﻞ اﻟﺨـﱪاء ﺗﺠـﺎه اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ ﻳﻼﺣﻆ ﺗﻔـﺎوت اﻟﻨﻈﺮة‪،‬‬ ‫ﻋـﲆ أن اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ ﻗﺪ ﻳﺤﻤﻞ ﺑﻌﺾ اﻟﻘﺼﻮر ﰲ ﻃﻴﺎﺗﻪ ﻓﻤﺜﻼً‪ ،‬ﻗﺪ ﻻ ﻳﺘﻨﺎﺳـﺐ‬ ‫اﻟﱪﻧﺎﻣـﺞ ﻣﻊ ﻧﻤﻂ ﺣﻴﺎة ﺑﻌﺾ اﻤﻮاﻃﻨﻦ‪ ،‬وﻗـﺪ ﻳﻈﻞ اﻤﻮاﻃﻨﻮن ﰲ ﻃﻮاﺑﺮ‬ ‫اﻻﻧﺘﻈـﺎر ﻟﺴـﻨﻮات ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺣﺘـﻲ ﻳﻬﻨﺄوا ﺑﻬـﺬا اﻟﻘـﺮار‪ ،‬وﻗﺪ ﺗﺠـﺪ اﻟﻮزارة‬ ‫ﺻﻌﻮﺑﺎت أﻣﺎم اﺳـﺘﻜﻤﺎل ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻬﺎ اﻹﺳﻜﺎﻧﻲ ﰲ ﻋﺪم ﺗﻮﻓﺮ أراض ﻣﻄﻮرة‬ ‫ﺗﻤﻨﺢ ﻟﻠﻤﻮاﻃﻨﻦ إذا ﻇﻠﺖ اﻤﺸﺎرﻳﻊ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻣﺘﻌﻄﻠﺔ ﻟﺴﻨﻮات أو ﺗﺮددﻫﺎ‬ ‫ﰲ زﻳﺎدة اﻹﻧﻔﺎق ﻋﲆ اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻛﻞ ﻫﺬه ﻗﺪ ﺗﻜﻮن أﺳﺒﺎﺑﺎ ً ﰲ ﻋﺪم ﺗﻨﻔﻴﺬ‬ ‫اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ اﻟﺼﺤﻴﺢ‪.‬‬ ‫ﻟـﺬا ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﲆ اﻤﻮاﻃﻨﻦ أن ﻳﻈﻠﻮا ﰲ أﺣﻼﻣﻬﻢ وﻳﺴـﺘﻘﺮوا ﰲ أﻣﺎﻛﻨﻬﻢ‬ ‫اﻤﺆﻗﺘﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﺘﻀﺢ اﻟﺮؤﻳﺔ اﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﺣﻮل ﻫﺬا اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ‪.‬‬

‫واﻟﺘﻘـﺪم‪ .‬ﻓﻔﻲ اﻟﺴﻴﺎﺳـﺔ ﻳﺨﺘﻠﻔـﻮن ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻻ ﻳﺨﺎﻟﻔـﻮن ﺑﻌﻀﻬﻢ‪،‬‬ ‫ﻓـﺎﻷوﱃ ﺧﺮ وﻣﺤﺒـﺔ‪ ،‬واﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﴍ وﺑﻐﺾ‪ .‬ﻛﻤـﺎ أن ﻟﻬﻢ إﺑﺪاﻋﺎﺗﻬﻢ‬ ‫اﻟﺨﺎﺻﺔ وﻗﻮاﻧﻴﻨﻬﻢ اﻤﺘﻤﻴﺰة ﰲ ﻃﺮﻳﻘﺔ اﺧﺘﻴﺎر ﻣﻦ ﻳﻤﺜﻠﻬﻢ ﻟﻠﱰﺷـﺢ‬ ‫ﰲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻷردﻧﻴﺔ ﺑﻜﺎﻓﺔ أﻧﻮاﻋﻬﺎ‪ ،‬وﻟﻄﺎﻤﺎ ﻣﺎرﺳـﻮا دﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ‬ ‫ﺑﻦ أﻧﻔﺴﻬﻢ ﺗﻀﺎﻫﻲ أو ﺗﻔﻮق أﻋﺘﻰ دﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺎت اﻟﻌﺎﻟﻢ‪.‬‬ ‫ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﻦ‪ ،‬وﻣﻨﺬ اﻟﺼﺒﺎح اﻟﺒﺎﻛﺮ‪ ،‬ﻫﺐ اﻤﺌﺎت ﻣﻦ أﻫﻞ اﻟﺒﻠﺪة ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻷﻋﻤﺎر واﻻﻧﺘﻤﺎءات اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ واﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﰲ ﺣﻤﻠﺔ ﺳﻤﻮﻫﺎ‬ ‫»إﺣﺴـﺎن ﺳـﺎﻛﺐ« ﺑـﺪأت ﻋﲆ اﻟﻔﻴﺴـﺒﻮك‪ ،‬ﺣﻴـﺚ ﻗﺎﻣـﻮا ﺑﺘﻨﻈﻴﻒ‬ ‫اﻟﺒﻠـﺪة ﻋﲆ أﻛﻤﻞ وﺟﻪ‪ ،‬ودﻫﺎن وﺗﺮﻣﻴﻢ اﻷرﺻﻔﺔ واﻷﻃﺎرﻳﻒ‪ ،‬وأﻧﻬﻮا‬ ‫ﻳﻮﻣﻬﻢ ﺑﺘﻠﻮﻳﻦ ﺟﺪارﻳﺎت راﺋﻌﺔ اﻟﺠﻤﺎل رﺳﻤﻬﺎ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻤﺘﻄﻮﻋﻦ‪ .‬وﺗﺴﺘﻤﺮ‬ ‫اﻟﺤﻤﻠﺔ ﺑﺄﻓﻜﺎر ﻣﺘﺠﺪدة‪.‬‬ ‫ﺑﻬﻤـﺔ أﻫـﻞ ﺳـﺎﻛﺐ‪ ،‬ﺗﺠـﺪ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳـﺔ اﻟﻨﺎﺟﺤـﺔ‪ ،‬وﺗﺠـﺪ‬ ‫ﻣﻀﺎﻓﺎﺗﻬـﺎ اﻟﻜﺜـﺮة واﻟﻜﺒﺮة ﻣﻔﺘﻮﺣـﺔ دون ﺗﺮدد ﻟﻜﻞ ﻣـﻦ ﻳﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ﻷي‬ ‫ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻛﺎﻧﺖ‪ ،‬ﺗﺠﺪ أﻳﻀﺎ ً اﻟﺮوﺿﺎت اﻤﺠﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬واﻟﺠﻤﻌﻴﺎت اﻟﺨﺮﻳﺔ اﻤﺘﻨﻮﻋﺔ‪،‬‬ ‫وﻣﺮاﻛﺰ ﺗﺤﻔﻴﻆ اﻟﻘﺮآن‪ ،‬واﻤﺮاﻛﺰ واﻟﻨﺸﺎﻃﺎت اﻟﺼﻴﻔﻴﺔ اﻤﺠﺎﻧﻴﺔ‪.‬‬ ‫أﻻ ﻧﺤﺘﺎج إﱃ أﻧﻤﻮذج ﺳـﻴﺎﳼ اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ اﻗﺘﺼﺎدي ﺳﻠﻴﻢ ﻣﻦ ﻣﺤﻴﻄﻨﺎ؟‬ ‫إﻧﻪ أﻧﻤﻮذج ﺳـﺎﻛﺐ‪ ،‬إذ ﻫﻨﺎك داﺋﻤﺎ ً ﻣﺤﺎوﻻت ﺟﺎدة وﴎﻳﻌﺔ ﻟﺤﻞ ﻛﻞ ﳾء‪،‬‬ ‫وﺗﺠـﺎوز أي ﻋﻘﺒـﺔ‪ .‬واﻟﺤﻘﻴﻘـﺔ أن اﻤـﺎﴈ واﻟﺤـﺎﴐ واﻤﺴـﺘﻘﺒﻞ اﻟﻌﻤﲇ‬ ‫واﻟﻌﻠﻤﻲ واﻷﺧﻼﻗﻲ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ واﻻﻗﺘﺼﺎدي واﻟﺴﻴﺎﳼ ﻟﻠﺒﻠﺪة ﻳﻜﴪ ﺣﺎﻟﺔ‬ ‫ﺟﻠﺪ اﻟـﺬات اﻤﺘﺄزﻣﺔ ﻋﻨﺪ اﻤﻮاﻃﻦ اﻟﻌﺮﺑﻲ‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﻌﺮف ﻣﺎ ﻳﺼﺢ ﰲ ﻛﻞ ﳾء‪،‬‬ ‫وﻻ ﻳﻔﻌﻞ ﺷﻴﺌﺎً‪.‬‬ ‫ﺳﺎﻛﺐ‪ ،‬ﺣﻔﻈﻚ اﻟﻠﻪ وﻛﻔﻰ‪.‬‬ ‫ﻋﻤﺎد ﻋﻴﺎﺻﺮة‬

‫•ﻛﺎﺗﺐ وﻣﺤﺎﴐ أردﻧﻲ‬

‫اﻟﻔﻌﺎل ﻟﺘﺄﺻﻴﻞ اﻟﺠﻠﻴﻞ ﻣﻦ اﻟﻄﺒﺎﺋﻊ واﻟﺨﺼﺎل‬ ‫اﻟﺪور ا‘ﻧﺴﺎﻧﻲ ّ‬ ‫ﻟﻠﻌﻨـﴫ اﻟﺒـﴩي وﺟﻮده اﻟﺪاﺋـﻢ ﰲ اﻤﺠﺘﻤﻊ اﻹﻧﺴـﺎﻧﻲ‪،‬‬ ‫ﻳﻌﻤـﻞ دوﻣﺎ ً وﻳﺘﻌﺎون ﻣﻦ أﺟﻞ ﺧـﺮ اﻟﻌﺎﻤﻦ وﻛﺎن ﰲ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ‬ ‫اﻟﺤﺴـﻦ واﻤﺨﺎﻟﻄﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺴـﻢ ﺑﺎﻤﺤﺒﺔ واﻟﺮﻓﻖ ﻣﻊ اﻵﺧﺮ أﺑﻠﻎ‬ ‫ﻣﺜـﺎل ﻋﲆ اﻷﺧﺬ ﺑﻴـﺪه إﱃ ﻋﺎﻟﻢ ا ُﻤﺜﻞ اﻟﺮﺣﻴـﺐ ﰲ رﻗﻲ أﺧﻼﻗﻲ‬ ‫وإﺑـﺪاع ﻣـﺎدي‪ .‬إن اﻟﺘﻮﺟـﻪ اﻹﻳﺠﺎﺑـﻲ ﻟﻠﻌﻘـﻞ اﻟﺒـﴩي ﺗﺄﺛﺮا ً‬ ‫ﺑﺎﻷﺷﻴﺎء وﺗﺄﺛﺮا ً ﰲ اﻷﺣﻴﺎء ﻫﻮ ﻧﻘﻄﺔ اﻻﻧﻄﻼق إﱃ اﻷﻓﻖ اﻟﺮﺣﺐ‬ ‫اﻟﻮﺳـﻴﻊ ﻣﻨﺘﺸـﻴﺎ ً ﺑﺤﻤﻞ ﻟﻮاء اﻟﺘﻐﻴﺮ وﺑﺚ روح اﻟﺘﻌﻤﺮ ﰲ ذﻟﻚ‬ ‫اﻟﻜﻮن اﻤﱰاﻣﻲ اﻟﺒﻌﻴﺪ‪ ،‬وﻣﻦ ﻫﺬا اﻤﻨﻄﻠﻖ ﻛﺎن ﻟﻺﻳﺠﺎﺑﻴﺔ دورﻫﺎ‬ ‫اﻟﻔﻌﺎل ﰲ ﺳـﻠﻮك اﻟﻔﺮد واﻤﺠﺘﻤﻊ ﺳﻮاء ﺑﺴـﻮاء واﻤﺮﺗﻜﺰة ﻋﲆ‬ ‫ﻣﻨﻬـﺞ ﻳﺘﻘﺪم ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ اﻤﺤﺠﻢ وﻳﺘﻮﺛﺐ اﻤﱰاﺟﻊ وﻳﺘﺸـﺠﻊ اﻤﺘﺨﺎذل وﻳﺒﺬل‬ ‫وﻳﻌﻄـﻲ ﻣﻦ ﻛﺎن ﰲ اﻟﺴـﺎﺑﻖ ﻳﻌﻴﺶ ﻟﻨﻔﺴـﻪ ﻓﻘﻂ ﻣﻠﺘﻔﺎ ً ﺣـﻮل ذاﺗﻪ وﻣﺨﺘﺎﻻ ً‬ ‫ﺑﺼﻔﺎﺗﻪ اﻟﺴـﻠﺒﻴﺔ‪ ،‬وﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﻨﻬﺾ اﻤﺘﻜﺎﺳﻞ ﻟﻴﺜﻤﺮ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻳﺜﺮي اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫اﻟﺒـﴩي‪ ،‬ﻣـﻦ ﻫﻨﺎ ﺗﻜـﻮن ﻧﻘﻄﺔ اﻻرﺗـﻜﺎز ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻓﻜﺮﻳـﺔ ذات ﻃﺎﺑﻊ ﺗﻨﻤﻮي‬ ‫ﺗﺘﻜﺸﻒ وﺗﺘﺠﲆ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ اﻟﺤﻘﺎﺋﻖ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﺸﺘﻰ ﺟﻮاﻧﺒﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﻟﺘﻜﺘﻤـﻞ ﺗﻠـﻚ اﻤﻨﻈﻮﻣـﺔ اﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺑﻜﺎﻣـﻞ أرﻛﺎﻧﻬﺎ وﻟﺘﻜﻮﻳـﻦ اﻟﺘﺼﻮر‬ ‫اﻟﺴﻠﻴﻢ ﻳﺠﺐ أن ﺗﻜﻮن ﻫﻨﺎك ﻋﺰﻟﺔ ﺷﻌﻮرﻳﺔ ﻟﻠﻔﻜﺮ اﻟﺒﴩي ﻟﺘﻀﺢ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ‬ ‫اﻟﺤﻘﺎﺋﻖ وﻟﻴﺘﺤﺪد اﻤﺴﺎر واﻟﻮﺟﻪ اﻹﻳﺠﺎﺑﻲ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﺘﺼﻮر اﻟﺒﴩي اﻤﻌﺘﺪل‬ ‫اﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﲆ اﻟﻮﺳـﻄﻴﺔ دون إﻓـﺮاط أو ﺗﻔﺮﻳﻂ‪ ،‬إن ﻫﺬه اﻟﻌﺰﻟﺔ اﻟﺸـﻌﻮرﻳﺔ ﻟﻬﺎ‬ ‫ْ‬ ‫ﻣﺴـﺒﺤﻬﺎ اﻟﺨﺎص اﻟﺬي ﻳﺘﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ اﻹﻧﺴـﺎن ﻛﻴـﻒ ﻳﺠﺎﻫﺪ ﺿﺪ اﻷﻣﻮاج‬ ‫اﻟﻌﺎﺗﻴـﺔ ِﰲ ﺑَﺤْ ٍﺮ ﻟُﺠﱢ ﱟﻲ ﻳ َْﻐ َﺸـﺎ ُه ﻣَ ﻮْجٌ ِﻣ ْﻦ َﻓﻮْﻗِ ﻪِ ﻣَ ﻮْجٌ ِﻣ ْﻦ َﻓﻮْﻗِ ﻪِ َﺳـﺤَ ﺎبٌ ُ‬ ‫ﻇﻠُﻤَ ٌ‬ ‫ﺎت‬ ‫ﺑَﻌْ ُ‬ ‫ﻀﻬَ ـﺎ َﻓـﻮ َْق ﺑَﻌْ ٍﺾ‪ .‬إن اﻟﺘﺼﻮر اﻹﻧﺴـﺎﻧﻲ اﻟﺒﺼﺮ ﻣﺜﻠـﻪ ﻛﻤﺜﻞ اﻟﻮﻣﻀﺔ ﰲ‬ ‫ﺣﺎﻟﻚ اﻟﻈﻼم ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ أن ﻳﺘﺒﻠﻮر ﻟﺪﻳﻪ اﻤﻔﻬﻮم اﻹﻳﺠﺎﺑﻲ؛ ﻛﻲ ﻳﻀﻊ‬ ‫اﻷﻣـﻮر ﰲ ﻣﻮﺿﻌﻬـﺎ اﻟﺼﺤﻴﺢ وﻳﺰﻧﻬﺎ ﺑﻤﻴـﺰان اﻟﺘﺪﺑﺮ واﻟﺘﻔﻜـﺮ‪ .‬إن اﻟﺘﺼﻮر‬ ‫اﻹﻳﺠﺎﺑﻲ ﰲ ﺣﻴﺎة اﻹﻧﺴﺎن ﻫﻮ ﻧﻘﻄﺔ اﻻﻧﻄﻼق وﻣﺮﻛﺰ اﻟﺒﺪاﻳﺔ اﻟﺨﻼﻗﺔ واﻟﻔﺎﻋﻠﺔ‬ ‫ُ‬ ‫ﻳﺤﺪث ﺑﻪ اﻧﺴﺠﺎم‬ ‫ﺑﻞ اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﰲ ﺣﻴﺎة اﻹﻧﺴﺎن ﻟﻴﺘﻮﺟﻪ ﺗﻮﺟﻬﻪ اﻟﻔﻄﺮي اﻟﺬي‬ ‫ﺑﻦ اﻟﺘﺼﻮر واﻹﻳﻤﺎن واﻻﻋﺘﻘﺎد واﻟﻮاﻗﻊ اﻟﻌﻤﲇ اﻤﻨﻈﻮر واﻤﺸـﺎﻫﺪ اﻹﻧﺴـﺎﻧﻴﺔ‬ ‫أﺟﻤﻌﻬﺎ ودون ﻫﺬه اﻟﺴـﻤﺎت وﺗﻠﻚ اﻟﺘﻄﻠﻌﺎت ﻳﻌﻴﺶ اﻹﻧﺴـﺎن ﰲ ﺗﻴﻪ وﺗﺨﺒﻂ‬ ‫ﰲ ﻫﺬه اﻟﺪﻧﻴـﺎ وﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﺄﺗﻲ اﻟﻮاﻗﻊ اﻟﻌﻤﲇ ﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ اﻹﻧﺴـﺎن وﻟﺪوره اﻟﻔﻌﺎل‬ ‫ﰲ اﻟﺒﻨﺎء‪.‬‬ ‫ﺎس‬ ‫وﻣﻦ ﻫﻨـﺎ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺨﺮﻳﺔ ﻟﻸﻣﺔ اﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ‪ُ ،‬ﻛﻨْﺘُ ْﻢ َﺧ ْ َ‬ ‫ـﺮ أُﻣﱠ ﺔٍ أ ُ ْﺧ ِﺮﺟَ ْﺖ ﻟِﻠﻨ ﱠ ِ‬ ‫وف َوﺗَﻨْﻬَ ﻮ َْن ﻋَ ِﻦ ا ْﻟ ُﻤﻨ ْ َﻜ ِﺮ َوﺗُ ْﺆ ِﻣﻨ ُ َ‬ ‫ﺗَﺄ ْ ُﻣ ُﺮ َ‬ ‫ون ِﺑﺎ ْﻟﻤَ ﻌْ ُﺮ ِ‬ ‫ﻮن ِﺑﺎﻟ ﱠﻠﻪِ ‪ ،‬إن اﺧﺘﻴﺎر اﻟﻠﻪ ﻷﻣﺘﻨﺎ‬ ‫أن ﺗﻜـﻮن ﺧـﺮ أﻣﺔ ﻟﻢ ﻳﺄت ﻫﻜﺬا ﻓﺤﺴـﺐ إﻧﻤـﺎ ﺟﺎء ﺑﺈﻳﺠﺎﺑﻴـﺔ اﻷﻣﺔ وﻋﻠﻤﻬﺎ‬ ‫وﻋﻤﻠﻬﺎ اﻤﺘﻮﻗﺪ داﺋﻤﺎ ﰲ ﺷﺘﻰ اﻟﻨﻮاﺣﻲ وﰲ ﻛﻞ اﻟﺪروب واﻤﻨﺎﺣﻲ وﺑﻬﺬا اﻟﺴﻠﻮك‬ ‫اﻹﻳﺠﺎﺑﻲ ﰲ ﺣﻴﺎة اﻟﻔﺮد ﺗﴩق ﻣﻦ ﺛﻨﺎﻳﺎه ﺷﻤﺲ اﻟﺘﻐﻴﺮ واﻟﺤﺮﻳﺔ واﻹﺑﺪاع‪.‬‬ ‫ـﻬ ْﻢ ﻓﺎﺑﺪأ ﺑﻨﻔﺴـﻚ أوﻻ ً ﻛﻲ‬ ‫إ ﱠِن اﻟ ﱠﻠ َﻪ َﻻ ﻳ َُﻐ ﱢﺮُ ﻣَ ﺎ ِﺑ َﻘ ْﻮ ٍم ﺣَ ﺘﱠﻰ ﻳ َُﻐ ﱢﺮُوا ﻣَ ﺎ ِﺑﺄَﻧ ْ ُﻔ ِﺴ ِ‬ ‫ﺗﺄﺛـﺮ ﰲ ﺳـﻠﻮك اﻵﺧﺮﻳﻦ ﻓﻬﻜﺬا ﺗﻜـﻮن إﻳﺠﺎﺑﻴﺔ اﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺑﺄن ﻳﺆﺛﺮ اﻹﻧﺴـﺎن‬ ‫ﺑﺴﻠﻮﻛﻪ ﻗﺒﻞ ﻗﻮﻟﻪ ﻓﻴﻤﻦ ﺣﻮﻟﻪ ﻣﻦ اﻷﺣﻴﺎء واﻷﺷﻴﺎء ﻛﱪ ﻣﻘﺘﺎ ﻋﻨﺪ اﻟﻠﻪ أن ﺗﻘﻮﻟﻮا‬

‫‪modawalat@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻋﻴﺪ اﻟﻨﺎﺟﻢ‬

‫»ﺳﺎﻛﺐ« ﻧﻤﻮذج ﻳﺠﻤﻊ اﻟﻤﺎﺿﻲ واﻟﺤﺎﺿﺮ ﻓﻲ اردن‬ ‫اﻟﻔﻆ اﻻﺳـﻢ‪ ،‬وﺳﺘﺸـﻌﺮ ﺑﺴـﻜﻴﻨﺔ ﺧﻔﻴﺔ اﺳﺘﻘﺮت ﰲ‬ ‫ﻧﻔﺴﻚ‪ ،‬ﺗﺸﺒﻪ اﻟﻨﻈﺮ إﱃ ﺟﺒﻞ ﻳﺴﻜﺐ ﻣﻦ ﺷﻘﻮﻗﻪ ﻣﺎء اﻤﻄﺮ‪.‬‬ ‫ﻫﻲ ﺑﻠﺪة أردﻧﻴﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺟﺪاً‪ ،‬ﻟﻢ ﻳﺰرﻫﺎ أﺣﺪ إﻻ أﺣﺒﻬﺎ وأﺣﺐ‬ ‫اﻟﻌﻮدة إﻟﻴﻬﺎ‪ .‬ﻟﻬﺎ ﺗﺎرﻳﺦ ﻋﺮﻳﻖ وﻣﴩّ ف ﻟﻢ ﻳﻈﻬﺮ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ‪،‬‬ ‫ﻋﻜﻔـﺖ ﻋـﲆ اﻟﺒﺤﺚ ﻋﻨـﻪ وﺗﻮﺛﻴﻘﻪ ﻣﻦ ﻣﺼﺎدر ﻣﺴـﺘﻘﻠﺔ‬ ‫وﻣﻮﺛﻮﻗـﺔ ﺑﻌـﺪة ﻟﻐﺎت ﻣﻨﺬ ﻋـﺎم ‪ 2011‬ﺣﺘـﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬا؛‬ ‫ﺣﺘﻰ ﻧُﴩ ﰲ ﻣﻮﺳـﻮﻋﺔ وﻳﻜﻴﺒﻴﺪﻳﺎ وﻏﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﻤﻮاﻗﻊ‪ .‬وﻻ‬ ‫أﺧﻔﻲ ﴎوري واﻓﺘﺨﺎري اﻟﺸـﺪﻳﺪﻳﻦ ﺑﺄن اﻟﻘﺎﴆ واﻟﺪاﻧﻲ‬ ‫ﺑﺎت ﻳﺘﻨﺎﻗﻞ ﺗﺎرﻳﺨﻬﺎ‪ ،‬ﺣﺘﻰ ﺑﺎﺗﺖ ﺳﺎﻛﺐ ﺑﺘﺎرﻳﺨﻬﺎ وﺟﻤﺎل‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﺘﻬﺎ ﻣﺤﻂ أﻧﻈﺎر اﻟﺼﺤﻔﻴﻦ ووﺟﻬﺔ ﻣﻨﺘﺠﻲ اﻟﺘﻘﺎرﻳﺮ اﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺑـﺮزت أﻫﻤﻴﺘﻬـﺎ اﻟﺒﺎﻟﻐﺔ إﺑﺎن اﻟﻘﺮن اﻟﺴـﺎدس ﻋﴩ؛ وﻗﺘﺌﺬ أﻟﻐﻲ اﺳـﻢ‬ ‫ﺟﺮش ﻓﱰة ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﺰﻣﻦ ﻟﺘﺼﺒﺢ ﺳﺎﻛﺐ اﺳﻤﺎ ً ﻳﻄﻠﻖ ﻋﲆ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺟﺮش‬ ‫وﺳﺎﻛﺐ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ زﻣﻦ اﻹﻣﱪاﻃﻮرﻳـﺎت‪ ،‬إﱃ زﻣﻦ اﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﻦ واﻟﺪوﻟﺔ اﻤﻌﻨﻴﺔ‪ ،‬إﱃ ﺗﻐﻨﻲ‬ ‫اﻟﺮﺣﺎﻟﺔ واﻤﺴـﺘﴩﻗﻦ ﺑﻌﺮاﻗـﺔ أﻫﻠﻬﺎ وﺟﻤﺎﻟﻬﺎ‪ ،‬وﻋﲆ رأﺳـﻬﻢ ﻣﻠﻚ إﻧﺠﻠﱰا‬ ‫ﺟﻮرج اﻟﺨﺎﻣﺲ وأﺧﻮه اﻷﻣﺮ أﻟﱪت‪ ،‬اﻟﻠﺬان أﺑﺪﻋﺎ ﰲ وﺻﻔﻬﺎ‪.‬‬ ‫إﱃ وﻗـﺖ اﺣﺘﻀـﺎن ﺳـﺎﻛﺐ ﻻﺟﺘﻤـﺎع اﻷردﻧﻴـﻦ اﻟﻜﺒﺮ واﻷﺧـﺮ اﻟﺬي‬ ‫اﻧﻄﻠﻖ ﻣﻨﻪ اﻟﴩﻓﺎء ﺑﺄﺳـﻠﺤﺘﻬﻢ وﻣﻌﺎوﻟﻬﻢ ﻧﺰوﻻ ً إﱃ ﻧﻬﺮ اﻟﺰرﻗﺎء ﻟﻄﺮد أول‬ ‫ﻣﺴﺘﻮﻃﻨﺘﻦ ﻳﻬﻮدﻳﺘﻦ ﰲ ﴍﻗﻲ اﻷردن أواﺧﺮ اﻟﻘﺮن اﻟﺘﺎﺳﻊ ﻋﴩ‪.‬‬ ‫إﱃ ﺑﻄـﻮﻻت ﺷـﻬﺪاﺋﻬﺎ اﻟﺬﻳﻦ داﻓﻌـﻮا ﺑﺄرواﺣﻬﻢ وأﻣﻮاﻟﻬـﻢ ﻋﻦ وﻃﻨﻬﻢ‬ ‫ودﻳﻨﻬﻢ‪ ،‬ﺣﺘﻰ أﺻﺒﺤﺖ ﺳﺎﻛﺐ ﺑﻠﺪ اﻟﺸﻬﺪاء‪.‬‬ ‫إﱃ اﻟﻴـﻮم‪ ،‬وﺣﺘﻰ ﻛﻞ ﻳـﻮم‪ ،‬ﻫﺬا ﻣﻘﺎل ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻋﻤّ ﺎ أﻛﺘﺐ؛ إذ أﺳـﺘﻮﺣﻴﻪ‬ ‫ﻣﻦ ﻫﻤﺔ وﻋﺰﻳﻤﺔ ﺷـﺒﺎب ﺳـﺎﻛﺐ‪ ،‬اﻟﻠﺘﻦ ﻳﺪﻋﻤﻬﻤﺎ وﻳﻘـﻒ ﺧﻠﻔﻬﻤﺎ ﻗﺎﻋﺪة‬ ‫ﻋﺮﻳﻀﺔ وﻣﺘﻴﻨﺔ ﻣﻦ رﺟﺎﻻﺗﻬﺎ اﻟﻜﺒﺎر ﺑﺨﱪاﺗﻬﻢ وﻛﻔﺎءاﺗﻬﻢ اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ واﻟﻌﻤﻠﻴﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﺤﻴﺎة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ﻫﻢ ذوو أﻓﻜﺎر ﻣﺴـﺘﻨﺮة‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﴐﺑﻮا ﻣﺜـﻼ ﻋﻤﻠﻴﺎ ﰲ اﻹﺻﻼح واﻹﻧﺠﺎز‬

‫ﻳﺴــﺮ »ﻣــﺪاوﻻت« أن ﺗﺘﻠﻘــﻰ‬ ‫ﻧﺘــﺎج أﻓﻜﺎرﻛــﻢ وآراءﻛﻢ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠــﻒ اﻟﺸــﺆون‪ ،‬آﻣﻠﻴــﻦ‬ ‫اﻻﻟﺘﺰام ﺑﺎﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ‪ ،‬واﻻﺑﺘﻌﺎد‬ ‫ﻋﻦ اˆﻣﻮر اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺸﺮط أﻻ‬ ‫ﺗﺘﺠــﺎوز ‪ 300‬ﻛﻠﻤــﺔ‪ ،‬وأن ﺗﻜﻮن‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺼﺤﻴﻔﺔ | ﻓﻘﻂ‪،‬‬ ‫وﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ ﻧﺸــﺮﻫﺎ‪ ،‬وأﻻ ﺗﺮﺳﻞ‬ ‫ˆي ﺟﻬــﺔ أﺧــﺮى‪ .‬وذﻟــﻚ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻫﺬا اﻟﺒﺮﻳﺪ‪:‬‬

‫ﻣﺎ ﻻ ﺗﻔﻌﻠﻮن ﻓﻴﺠﺐ أن ﻳﻘـﱰن اﻟﻘﻮل ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ وﻣﻦ اﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ أن‬ ‫ﻳﺠـﺪك ا���ﻨﺎس ﰲ ﻛﻞ ﻣﻮﺿﻊ ﺗﺨﺪم ﻓﻴﻪ ﻛﻞ ﺣﻲ ﻋﲆ ﻫﺬه اﻷرض‬ ‫وﻻ ﻳﻔﺘﻘﺪوﻧـﻚ ﰲ زﻣﺎن وﻣﻜﺎن ﻣﻦ اﻤﻔـﱰض أن ﺗﻜﻮن وﻗﺘﻬﺎ ﰲ‬ ‫ﻃﻠﻴﻌﺔ اﻟﻘﻮم‪ .‬ﻓﺎﻤﺴﻠﻢ اﻹﻳﺠﺎﺑﻲ ﻛﻤﺜﻞ اﻟﻐﻴﺚ أﻳﻨﻤﺎ وﻗﻊ ﻧﻔﻊ ﻓﻬﻮ‬ ‫ﻛﺎﻟﻨﺨﻠﺔ ﰲ ﺛﺒﺎﺗﻬﺎ وﺷﻤﻮﺧﻬﺎ وﻋﻄﺎﺋﻬﺎ وﺟﻤﺎﻟﻬﺎ اﻟﺮﺑﻴﻌﻲ اﻟﺨﻼب‬ ‫ﺗﺰدان ﺑﻬﺎ اﻟﻄﺒﻴﻌﺔ وﺗﻔﻮح ﻣﻦ ﺟﻨﺒﺎﺗﻬﺎ اﻟﻨﺴـﺎﻳﻢ وﻳﻈﻠﻨﺎ ﺳﻌﻔﻬﺎ‬ ‫وﻧـﺄﻛﻞ ﻣﻦ رﻃﺒﻬﺎ وﺛﻤﺎرﻫﺎ وﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﻫـﺬا اﻟﻌﻄﺎء وذﻟﻚ اﻟﺘﻔﺎﻧﻲ‬ ‫ﰲ ﺧﺪﻣﺔ اﻟﺒﴩﻳـﺔ واﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺗُﺮﻣﻰ ﺑﺎﻟﺤﺠﺮ ﻓﺘﻌﻄﻲ وﺗﻐﺪق ﻋﲆ‬ ‫راﻣﻴﻬـﺎ ﺑﺎﻟﺜﻤﺮ‪ ،‬واﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ اﻹﻧﺴـﺎﻧﻴﺔ ﻻ ﺗﻨﺘﻬـﻲ وﻻ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﺑﺄي‬ ‫ﺣـﺎل ﻣﻦ اﻷﺣﻮال ﺣﻴـﺚ اﻟﻌﻄﺎء اﻤﺘﺠﺪد اﻤﻤﺰوج ﺑﺎﻟﺘﻀﺤﻴﺔ واﻻﺳـﺘﻌﻼء ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺠـﺰاء اﻟﺪﻧﻴﻮي اﻤﺤـﺪود واﻟﺘﻄﻠﻊ إﱃ اﻟﺠﺰاء اﻹﻟﻬﻲ اﻤﻤـﺪود وﻣﻦ اﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ‬ ‫ﻛﺬﻟـﻚ أن ﻻ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﻋﻤﻞ اﻤﺴـﻠﻢ ودوره ﰲ اﻟﺤﻴﺎة ﻋﻨـﺪ اﻧﺘﻬﺎء ﻋﻤﺮه اﻟﻮﻇﻴﻔﻲ‬ ‫وﺧﺮوﺟﻪ إﱃ اﻟﺘﻘﺎﻋﺪ‪ ،‬إن اﻟﺪور اﻹﻧﺴـﺎﻧﻲ ﰲ ﻫـﺬه اﻟﺤﻴﺎة ﻏﺮ ﻣﻘﻴﺪ ﺑﻌﻤﻞ أو‬ ‫وﻇﻴﻔـﺔ وﻓﻘﻂ وﻟﻜﻨﻪ دور إﻳﺠﺎﺑﻲ ﻟﻪ ﻣﻨﻈﻮره اﻟﻮاﻗﻌﻲ وواﻗﻌﻪ اﻟﻌﻤﲇ ﻳﻌﻄﻲ‬ ‫اﻹﻧﺴـﺎن وﻳﺒﺘﻜﺮ وﻳﺒﺪع ﺑﻌﻤﻞ إﻳﺠﺎﺑﻲ ﻃﻤﻮح ﻣﺴـﺘﻤﺮ إﱃ آﺧﺮ اﻟﻌﻤﺮ‪ .‬وﻟﻴﺲ‬ ‫ﻟﻠﻌﻤـﻞ اﻹﻧﺴـﺎﻧﻲ ﻧﻬﺎﻳـﺔ إﻻ ﺑﺎﻤﻮت‪ ،‬ﻧﺤـﻦ ﰲ ﺣﺎﺟﺔ إﱃ ﺗﺮﺑﻴﺔ أﻧﻔﺴـﻨﺎ ﺗﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﺟﺪﻳﺪة ﺗﻘﻮم ﻋﲆ ﺑﻌﺚ روح اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ داﺧﻞ اﻟﻨﻔﺲ اﻟﺒﴩﻳﺔ وزرع روح اﻷﻣﻞ‬ ‫اﻟـﺬي ﻳﴤء ﻟﻨﺎ ﺟﺎﻧﺒـﻲ اﻟﻄﺮﻳﻖ اﻟﺪﻧﻴـﻮي اﻤﺤﻔﻮف ﺑﺎﻟﺸـﻬﻮات واﻤﺨﺎﻃﺮ‪.‬‬ ‫ﻓﺎﻹﻧﺴـﺎن اﻹﻳﺠﺎﺑـﻲ ﻛﺎﻟﻮﻗﻮد اﻤﺸـﺘﻌﻞ داﺋﻤﺎ ً وأﺑـﺪا ً ﻳﺒﺤﺚ وﻳﻨﻘـﺐ وﻳﺘﻌﻠﻢ‬ ‫وﻳﻌﻄـﻲ وﻻ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺟﺰا ًء ﰲ ﻫﺬه اﻟﺤﻴﺎة ﻷن ذﻟﻚ اﻟﻌﻄﺎء ﻟﻪ ﺗﺼﻮره اﻟﺸـﺎﻣﻞ‬ ‫اﻟﺬي ﻫﻮ أﻛﱪ ﻣﻦ اﻟﻨﻈﺮﻳﺔ اﻟﺪاﻋﻴﺔ إﱃ اﻷﻧﺎﻧﻴﺔ ﰲ اﻤﻮروث اﻟﺸﻌﺒﻲ ﺑﻘﻮل ﻫﺎت‬ ‫وﺧـﺪ ﻓﺈن ﻟﻢ ﺗﺄﺧﺬ أﻧﺖ ﻓﻼ ﺗﻌﻄﻲ وﻫﺬا ﻣﻊ اﻷﺳـﻒ اﻟﺸـﺪﻳﺪ ﻣﻨﻈﻮر ﺧﺎﻃﺊ‬ ‫ﺑـﻜﻞ اﻤﻘﺎﻳﻴﺲ ﻷﻧﻨﺎ ﻫﻨﺎ ﰲ دار ﻣﻤﺮ وﻟﻴﺴـﺖ دار ﻣﺴـﺘﻘﺮ ﺣﻴﺚ إﻧﻨﺎ ﻳﺠﺐ أن‬ ‫ﻧﻘـﺮر وﻧﻘﺮ أﻧﻨﺎ ﰲ دار ﻋﻤﻞ وﻧﺼﺐ وﻟﻴﺴـﺖ دارا ً ﻟﻠﺠـﺰاء واﻤﻜﺎﻓﺂت واﻟﱰف‬ ‫ﻓﻬﻨﺎ اﻟﻌﻤﻞ وﻫﻨﺎك اﻟﺤﺴـﺎب‪ .‬وﻣﻦ ﻫﻨـﺎ ﻛﺎن ﻟﻠﻨﻈﺮﻳﺔ اﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ داﺧﻞ اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫اﻟﺒﴩﻳـﺔ ﺑﺎﻋﺜﻬـﺎ اﻷﺻﻴﻞ وداﻓﻌﻬـﺎ اﻟﻨﺒﻴﻞ ﻟﻠﻌﻤﻞ‪ ،‬إن اﻤﻔﻬـﻮم اﻟﻮاﻗﻌﻲ ﻟﺨﻠﻖ‬ ‫اﻟـﺮوح اﻹﻳﺠﺎﺑﻴـﺔ ﻛﺎن ﻣﻐﺰاه ﺑﻌﺚ وﺣـﺚ اﻟﻨﻔﺲ اﻟﺒﴩﻳﺔ ﻋـﲆ اﻟﻌﻄﺎء دون‬ ‫اﻻﻧﺘﻈـﺎر واﻻﻟﺘﻔﺎت إﱃ اﻟﺠـﺰاء اﻟﺒﴩي اﻟﺬي ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻪ اﻤﻦ واﻟﺘﻌﺎﱄ وﻣﻦ ﻫﻨﺎ‬ ‫ﻳﺠﺐ أن ﻧﻘﺮر ﺣﻘﻴﻘﺔ أﺧﺮى وﻫﻲ أﻧﻨﺎ ﻧﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺑﴩ ﻓﻴﻬﻢ أﺣﻴﺎﻧﺎ ً ﺣﻤﺎﻗﺎت‬ ‫اﻟﺒـﴩ واﻧﺤﺮاﻓـﺎت اﻟﺒﴩ وأﻃﻤﺎع اﻟﺒـﴩ وﺗﻔﺎﻫﺎت اﻟﺒـﴩ وﰲ ﻫﺬا اﻤﻀﻤﺎر‬ ‫وذﻟﻚ اﻤﺴﺎر ﻳﺠﺐ أن ﻳﺘﺤﲆ اﻹﻧﺴﺎن اﻹﻳﺠﺎﺑﻲ ﺑﻀﺒﻂ اﻟﻨﻔﺲ وﻫﻮ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ‬ ‫ﻋﻘـﻮل وأﻓﻜﺎر ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ وﻗﻠﻮب ﻏﺮ ﻣﺆﺗﻠﻔﺔ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻨﺰﻟﻖ ﰲ ﺑﱤ ﺳـﺤﻴﻘﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻹﺳـﻔﺎف وﻻ ﻳﺮﺗﻊ ﰲ ﻣﺮاﺗﻊ اﻟﻬﻤﻞ ﻓﻜﻦ إﻳﺠﺎﺑﻴـﺎ ً ﺑﺤﻜﻤﺔ اﻟﻜﻠﻤﺔ وﻗﻮة اﻟﻬﻤﺔ‬ ‫ﻟﺘﺄﺻﻴﻞ اﻟﻔﻀﺎﺋﻞ وﻏﺮس اﻟﻘﻴﻢ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ اﻟﻨﺒﻴﻠﺔ‪.‬‬ ‫رﻣﻀﺎن زﻳﺪان‬

‫أﻧﺎ اﻟﻤﺪﻳﺮ‬ ‫ﺷـﺎءت اﻷﻗـﺪار أن أﻛﻮن‬ ‫ﻣﺪﻳﺮا ً وﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺴـ ًﻠﻤﺖ ﻣﻬﺎم‬ ‫ﻋﻤـﲇ ﻛﻨـﺖ أﻇـﻦ أن اﻤﺪﻳـﺮ‬ ‫ﻳﺠﺐ أن ﻳﻜﻮن ﻗﻮﻳﺎ ً وﻋﺒﻮﺳـﺎ ً‬ ‫وﺻﻮﺗـﻪ داﺋﻤﺎ ً ﻳﻌﻠـﻮ ﻋﲆ ﻛﻞ‬ ‫اﻷﺻﻮات اﻟﺘـﻲ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻪ وأن‬ ‫ﻳﻜـﻮن ﻗﻠﻴـﻞ اﻟﻀﺤـﻚ وﻛﺜﺮ‬ ‫اﻟـﴫاخ ﺣﺘـﻰ اﻟﺴـﻼم ﻋﲆ‬ ‫اﻤﻮﻇﻔﻦ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ داع ﻷﻧﻪ ﻗﺪ‬ ‫ﻳﻨﻘﺺ ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺘـﻲ وﻫﻴﺒﺘﻲ‪.‬‬ ‫ﺗﻌﺎﻣﻠﺖ ﻣـﻊ اﻤﻮﻇﻔﻦ اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻫﻢ ﺗﺤﺖ إدارﺗﻲ ﺑﻜﻞ ﻗﺴـﻮة‬ ‫وﴏاﻣﺔ وﺗﺴ ًﻠﻂ وﻛﻨﺖ أﺣﻤﻞ‬ ‫ﰲ ﻗﻠﺒﻲ ﺣﻘـﺪا ً ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻳﻘﻮل‬ ‫ﱄ ﻻ أو ﻻ ﻳﻨﻔـﺬ أواﻣـﺮي ﺑﻜﻞ‬ ‫دﻗﺔ‪ .‬وﻟﻜﻞ ﻣـﻦ ﻳﺨﺎﻟﻒ آراﺋﻲ‬ ‫وﺣﺘـﻰ ﻟـﻮ ﻛﺎن رأﻳـﻪ ﺻﺎﺋﺒﺎ ً‬ ‫اﻤﻬـﻢ أن ﻛﻼﻣﻲ ﻫﻮ اﻟﺼﺤﻴﺢ‬ ‫ﻓﺄﻧـﺎ اﻤﺪﻳﺮ‪ .‬وﻗﺪ ﻛﻨﺖ أﻇﻦ أن‬ ‫ﻫـﺬه اﻹدارة ﻫـﻲ ﻣﻠﻜـﻲ وﻻ‬ ‫ﻳﺤﻖ ﻷﺣـﺪ أن ﻳﻘﱰب ﻣﻨﻬﺎ أو‬ ‫ﻳﺘﺤـﺪث ﻋﻨﻬﺎ ﻛﻨـﺖ أﻇﻦ أن‬ ‫اﻤﺪﻳﺮ ﻳﺠـﺐ أن ﻳﻜـﻮن أﻧﺎﻧﻴّﺎ ً‬ ‫ﻓﺤﺎرﺑﺖ ﻣﻦ ﻫﻢ ﺣﻮﱄ وﻗﻤﺖ‬ ‫ﺑﺘﻬﻤﻴﺸـﻬﻢ ﻷﻧﻬـﻢ ﻛﺎﻧـﻮا‬ ‫ﻳﺤﺎوﻟـﻮن اﻟﻮﺻﻮل إﱃ ﻣﻜﺎﻧﻲ‬ ‫واﺣﺘﻼﻟـﻪ‪ .‬ﺣﺎرﺑـﺖ ﻋـﲆ ﻛﻞ‬ ‫اﻟﺠﺒﻬـﺎت ﰲ اﻟـﴪ وﰲ اﻟﻌﻠﻦ‬ ‫ﻛﻨﺖ أﻋﺘﺰ وأﻓﺘﺨـﺮ ﺑﺄﻓﻜﺎري‬ ‫وآراﺋـﻲ وﻻ ﻳﻤﻜـﻦ ﱄ ﺑﺤـﺎل‬ ‫ﻣﻦ اﻷﺣـﻮال أن أﺗﻘﺒـﻞ اﻟﺮأي‬ ‫اﻵﺧـﺮ ﻷن ذﻟـﻚ ﻳﻨﻘـﺺ ﻣـﻦ‬ ‫ﻣﻜﺎﻧﺘﻲ ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺠـﺐ أن أﻛﻮن‬ ‫ﻋﻨﻴـﺪا ً داﺋﻤﺎ ً ﺳـﻮاء ﻛﻨﺖ ﻋﲆ‬ ‫ﺣﻖ أو ﻋﲆ ﺑﺎﻃﻞ‪ .‬ﻫﺪﻣﺖ ﻛﻞ‬ ‫اﻤﺴﺎﻓﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻘﺮب اﻟﺠﻤﻴﻊ‬ ‫ﻣﻨـﻲ‪ ..‬ﻟـ َﻢ ﻻ؟! ﻓﺄﻧـﺎ اﻤﺪﻳـﺮ‪.‬‬ ‫ﺗﻌﺎﻣﻠـﺖ ﻣﻊ ﻣﻦ ﻫﻢ أﻗﻞ ﻣﻨﻲ‬ ‫درﺟﺔ ﺑـﻜﻞ ﻗﺴـﻮة وﴏاﻣﺔ‬ ‫رﻏـﻢ اﻟﺴـﻨﻦ اﻟﻄﻮﻳﻠـﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫أﻣﻀﻴﺘﻬـﺎ ﻣﻌﻬﻢ وﻛﺎﻧﻮا ﻣﺜﺎﻻ ً‬ ‫ﻟﻠﺠﺪ واﻻﺟﺘﻬﺎد ﰲ اﻟﻌﻤﻞ ﻷﻧﻲ‬ ‫أﻧـﺎ اﻤﺪﻳﺮ اﺳـﺘﺒﺪﻟﺖ اﻟﺘﻮاﺿﻊ‬ ‫ﺑﺎﻟﻐـﺮور واﺳـﺘﺒﺪﻟﺖ اﻟﺤـﺐ‬ ‫ﺑﺎﻟﻜﺮاﻫﻴـﺔ وﺻـﺎدرت ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫اﻵراء ورﻓﻀـﺖ اﻟﻨﻘﺪ اﻟﻬﺎدف‬ ‫ووﺻـﻞ ﺑـﻲ اﻟﻐـﺮور واﻟﺘﻌﺎﱄ‬ ‫ﻋـﲆ اﻵﺧﺮﻳﻦ ﻟﺪرﺟـﺔ أﻧﻲ ﻟﻢ‬ ‫أﺟﺪ أن ﻫﻨﺎك أﺣﺪا ً ﻳﺸـﺒﻬﻨﻲ‬ ‫أو ﻳﺼـﻞ إﱃ ﻣـﺎ وﺻﻠـﺖ إﻟﻴﻪ‬ ‫وﻛﻨـﺖ أﻇﻦ وﺧﺎب ﻇﻨﻲ ﻷﻧﻲ‬ ‫اﻛﺘﺸـﻔﺖ ﰲ ﻧﻬﺎﻳـﺔ ﺧﺪﻣﺘـﻲ‬ ‫أن اﻤﺪﻳـﺮ ﻫﻮ ﻣـﻦ ﻳﺘﻮاﺿﻊ ﰲ‬ ‫ﻋﻤﻠﻪ وﻳﺤﺐ اﻟﺠﻤﻴﻊ وﻳﺘﻘﺒﻞ‬ ‫ﻛﻞ وﺟﻬﺎت اﻟﻨﻈـﺮ وﻳﺘﺠﺎوز‬ ‫ﻋـﻦ أﺧﻄﺎء اﻵﺧﺮﻳـﻦ وﻳﺒﻘﻲ‬ ‫ﻗﻠﺒﻪ ﻣﻔﺘﻮﺣـﺎ ً ﻗﺒﻞ ﻋﻘﻠﻪ ﻟﻜﻞ‬ ‫اﻗﱰاح أو اﻧﺘﻘﺎد ﻓﻴﻪ ﻣﺼﻠﺤﺔ‬ ‫اﻟﻌﻤـﻞ وﻋﺮﻓـﺖ أن اﻤﺪﻳﺮ ﻫﻮ‬ ‫ﻣﻦ ﻳﺤـﱰم ﻧﻔﺴـﻪ أوﻻ ً ﻟﻜﻲ‬ ‫ﻳﺤﱰﻣـﻪ اﻟﺠﻤﻴﻊ وﻳـﺪرك أﻧﻪ‬ ‫ﻟﻴﺲ ﺳﻮى ﻣﻮﻇﻒ ﻣﻦ ﺿﻤﻦ‬ ‫اﻤﻮﻇﻔﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﺗﻌﺞ ﺑﻬﻢ ﻫﺬه‬ ‫اﻹدارة ورﺣـﻢ اﻟﻠـﻪ ﺷـﺨﺼﺎ ً‬ ‫ﻋﺮف ﻗﺪر ﻧﻔﺴﻪ واﻟﻠﻪ اﻟﻬﺎدي‬ ‫إﱃ ﺳﻮاء اﻟﺴﺒﻴﻞ‪.‬‬ ‫وﻗﻔﺔ ‪...‬‬ ‫ﻋﺎﻣـﻞ اﻟﻨـﺎس ﺑﻤﺜـﻞ ﻣﺎ‬ ‫ﺗﺤﺐ أن ﻳﻌﺎﻣﻠﻮك ﺑﻪ‪.‬‬ ‫ﺳﻌﻮد ﺳﻴﻒ اﻟﺠﻌﻴﺪ‬


‫ﻣﻌﺘﻘﻼن‬ ‫ﺳﻌﻮدﻳﺎن ﻓﻲ‬ ‫ﺟﻮاﻧﺘﻨﺎﻣﻮ‬ ‫وﺑﺎﻏﺮام ﻳﺘﻮاﺻﻼن‬ ‫اﻟﻴﻮم ﻣﺮﺋﻴ ًﺎ ﻣﻊ‬ ‫أﺳﺮﺗﻴﻬﻤﺎ‬

‫اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻨﻮرة ‪ -‬واس‬ ‫ﺗﻨﻔـﺬ اﻹدارة اﻟﻌﺎﻣـﺔ ﻟﻬﻴﺌﺔ اﻟﻬﻼل‬ ‫اﻷﺣﻤﺮ اﻟﺴـﻌﻮدي ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻤﺪﻳﻨﺔ‬ ‫اﻤﻨـﻮرة ﺑﺎﻟﺘﻌـﺎون واﻟﺘﻨﺴـﻴﻖ ﻣﻊ‬ ‫اﻟﻠﺠﻨـﺔ اﻟﺪوﻟﻴـﺔ ﻟﻠﺼﻠﻴـﺐ اﻷﺣﻤﺮ‬ ‫اﻟﻴـﻮم اﻟﺠﻤﻌـﺔ اﺗﺼـﺎﻻ ً ﻣﺮﺋﻴﺎ ً ﺑﻦ‬ ‫ﻣﻌﺘﻘ َﻠﻦ ﺳﻌﻮدﻳَﻦ أﺣﺪﻫﻤﺎ ﰲ ﺟﻮاﻧﺘﻨﺎﻣﻮ‬ ‫ﺑﻜﻮﺑـﺎ واﻵﺧـﺮ ﰲ ﺑﺎﻏـﺮام ﺑﺄﻓﻐﺎﻧﺴـﺘﺎن‪،‬‬ ‫ﻣﻊ ذوﻳﻬﻤﺎ ﰲ ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻨﻮرة ﻣﻦ‬

‫ﺧـﻼل ﻣﻜﺎﻤﺔ ﻣﺮﺋﻴﺔ ﺗﻤﺘـﺪ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪120‬‬ ‫دﻗﻴﻘﺔ‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ اﻤﺘﺤـﺪث اﻟﺮﺳـﻤﻲ ﻟﻬﻴﺌﺔ‬ ‫اﻟﻬﻼل اﻷﺣﻤﺮ اﻟﺴﻌﻮدي ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻤﺪﻳﻨﺔ‬ ‫اﻤﻨـﻮرة‪ ،‬ﻣﺤﻤﻮد ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺧﻴﺎط‪ ،‬أن ﻫﺬا‬ ‫اﻻﺗﺼﺎل ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻨﺎ ًء ﻋﲆ ﺗﻮﺟﻴﻪ رﺋﻴﺲ ﻫﻴﺌﺔ‬ ‫اﻟﻬـﻼل اﻷﺣﻤﺮ اﻟﺴـﻌﻮدي اﻷﻣـﺮ ﻓﻴﺼﻞ‬ ‫ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺬي ﻳﺤﺮص‬ ‫ﻋﲆ اﺳـﺘﻜﻤﺎل اﻟﺪور اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﺬي ﺗﻘـﻮم ﺑﻪ اﻟﻬﻴﺌﺔ ﻣﻦ ﺧـﻼل ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ‬

‫إﻋﺎدة اﻟﺮواﺑـﻂ اﻟﻌﺎﺋﻠﻴﺔ‪ ،‬وذﻟـﻚ ﺑﻤﺘﺎﺑﻌﺔ‬ ‫ﻣـﻦ ﻧﺎﺋﺐ اﻤﺪﻳـﺮ اﻟﻌـﺎم ﰲ اﻹدارة اﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫ﻟﻠﺸـﺆون اﻟﺪوﻟﻴـﺔ اﻤﴩف ﻋـﲆ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ‬ ‫إﻋـﺎدة اﻟﺮواﺑﻂ اﻷﴎﻳـﺔ ﰲ اﻟﻬﻴﺌﺔ‪ ،‬اﻷﻣﺮ‬ ‫ﺑﻨﺪر ﺑﻦ ﻓﻴﺼﻞ‪.‬‬ ‫ﱠ‬ ‫وﺑـﻦ أن اﻤﻜﺎﻤﺔ اﻤﺮﺋﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺳـﺘﺘﻢ‬ ‫ﺑﻌﺪ ﻇﻬﺮ اﻟﻴـﻮم اﻟﺠﻤﻌﺔ ﺗﺠﺮي ﺑﺤﻀﻮر‬ ‫ﻣﻨﺪوﺑﺔ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺪوﻟﻴـﺔ ﻟﻠﺼﻠﻴﺐ اﻷﺣﻤﺮ‪،‬‬ ‫رﺑﺎب ﺳـﻠﻴﻤﺎن‪ ،‬وﻣﴩﰲ اﻟﺸﺆون اﻟﺪوﻟﻴﺔ‬ ‫ﰲ ﻫﻴﺌﺔ اﻟﻬﻼل اﻷﺣﻤﺮ اﻟﺴـﻌﻮدي إﺑﺮاﻫﻴﻢ‬

‫»اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ«‬ ‫ﺗﻄﻠﺐ ﻋﺪم‬ ‫اﻟﺴﻔﺮ إﻟﻰ‬ ‫ﻟﺒﻨﺎن‬

‫اﻟﻌﻨﺰي وﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺸﻤﺮي وﺑﺪﻳﻌﺔ اﻟﺮاوي‪،‬‬ ‫وﺑﺈﴍاف ﻣﺴﺆول اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﺪوﻟﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﺎﻧﺒﻬـﻢ‪ ،‬رﻓـﻊ أﻓـﺮاد أﴎﺗﻲ‬ ‫اﻤﻌﺘﻘﻠـﻦ ﺷـﻜﺮﻫﻢ وﺗﻘﺪﻳﺮﻫـﻢ ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬ ‫ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ‪ ،‬اﻤﻠـﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‬ ‫ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ‪ ،‬ﻋـﲆ ﻣﺎ وﻓﺮﺗـﻪ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ‬ ‫ﺳـﺒﻞ ﻟﻠﺘﻮاﺻـﻞ ﻣـﻊ اﺑﻨﻴﻬﻤـﺎ اﻤﻌﺘﻘﻠﻦ‪،‬‬ ‫ﺳـﺎﺋﻠﻦ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﱃ أن ﻳﻤـﺪ وﻻة أﻣﺮ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺒـﻼد ﺑﻌﻮﻧـﻪ وﺗﻮﻓﻴﻘﻪ وأن ﻳﺪﻳـﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﻧﻌﻤﺔ اﻷﻣﻦ واﻻﺳﺘﻘﺮار‪.‬‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬واس‬ ‫ﻃﻠﺒﺖ وزارة اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ أﻣﺲ اﻟﺨﻤﻴﺲ‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻤﻴـﻊ اﻤﻮاﻃﻨﻦ ﻋﺪم اﻟﺴـﻔﺮ إﱃ‬ ‫ﻟﺒﻨـﺎن ﺣﺮﺻـﺎ ً ﻋـﲆ ﺳـﻼﻣﺘﻬﻢ ﻧﻈﺮا ً‬ ‫ﻟﻸوﺿـﺎع اﻟﺤﺎﻟﻴـﺔ اﻟﺘـﻲ ﺗﻤـﺮ ﺑﻬـﺎ‬ ‫اﻤﻨﻄﻘـﺔ‪ .‬ﻛﻤـﺎ ﻃﻠﺒـﺖ ﻣﻤـﻦ ﻳﻘﻴﻢ ﰲ‬ ‫ﻟﺒﻨﺎن ﻣﻦ اﻤﻮاﻃﻨـﻦ أو ﰲ زﻳﺎرة ﻟﻪ اﻻﺗﺼﺎل‬ ‫ﺑﺎﻟﺴـﻔﺎرة اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻟـﺪى ﺑـﺮوت ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ‬ ‫اﻤﺴﺎﻋﺪة واﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﻼزﻣﺔ‪.‬‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪7‬ذو اﻟﻘﻌﺪة ‪1434‬ﻫـ ‪13‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (649‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ا˜ﺳﺪ ﻳﻨﺎور‪:‬‬ ‫أوﻗﻔﻮا‬ ‫اﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ˜ﺳ ﱢﻠﻢ‬ ‫»اﻟﻜﻴﻤﺎوي«‬

‫ﻣﻮﺳﻜﻮ‪ ،‬واﺷﻨﻄﻦ ‪ -‬أ ف ب‪ ،‬روﻳﱰز‬

‫ﻣﻘﺎﺑﻠـﺔ أﻣﺲ اﻟﺨﻤﻴﺲ ﻣـﻊ ﺗﻠﻴﻔﺰﻳﻮن روﳼ‪ ،‬إﻧﻪ‬ ‫ﻳﺮﻳـﺪ أن ﻳﻜـﻮن ذﻟـﻚ واﺿﺤﺎ ﻟﻠﺠﻤﻴـﻊ ﺑﺄن ﻫﺬه‬ ‫اﻻﻟﺘﺰاﻣـﺎت »ﻟﻦ ﻧﻨﻔﺬﻫﺎ ﺑﺸـﻜﻞ أﺣـﺎدي وﻫﺬا ﻻ‬ ‫ﻳﻌﻨﻲ أن ﺳـﻮرﻳﺎ ﺳـﺘﻮﻗﻊ ﻋـﲆ اﻟﻮﺛﺎﺋـﻖ وﺗﻠﺘﺰم‬ ‫ﺑﺎﻟـﴩوط وﻧﺘﻮﻗـﻒ ﻫﻨﺎ«‪ .‬وأوﺿﺢ اﻷﺳـﺪ »إﻧﻬﺎ‬ ‫ﻋﻤﻠﻴـﺔ ﺛﻨﺎﺋﻴﺔ«‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا أﻧﻪ »ﺣﻦ ﻧﺮى أن اﻟﻮﻻﻳﺎت‬ ‫اﻤﺘﺤـﺪة ﺗﺮﻳـﺪ ﻓﻌﻼ اﺳـﺘﻘﺮار اﻤﻨﻄﻘـﺔ وﺗﺘﻮﻗﻒ‬ ‫ﻋﻦ اﻟﺘﻬﺪﻳﺪ وﺗﺴـﻠﻴﻢ أﺳـﻠﺤﺔ ﻟﻺرﻫﺎﺑﻴﻦ‪ ،‬ﺣﻴﻨﻬﺎ‬

‫أﻋﻠﻦ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴـﻮري‪ ،‬ﺑﺸـﺎر اﻷﺳـﺪ‪ ،‬أن‬ ‫ﺑـﻼده ﻟﻦ ﺗﻨﻔـﺬ ﴍوط اﻤﺒﺎدرة اﻟﺮوﺳـﻴﺔ‬ ‫ﺣـﻮل اﻷﺳـﻠﺤﺔ اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴـﺔ إﻻ إذا أوﻗﻔﺖ‬ ‫اﻟﻮﻻﻳـﺎت اﻤﺘﺤـﺪة دﻋﻤﻬـﺎ ﻤـﻦ ﺳـﻤﺎﻫﻢ‬ ‫»اﻹرﻫﺎﺑﻴﻦ« وﺗﻮﻗﻔﺖ ﻋﻦ »ﺗﻬﺪﻳﺪ« ﺳﻮرﻳﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﴬﺑـﺔ اﻟﻌﺴـﻜﺮﻳﺔ اﻤﺤﺘﻤﻠﺔ‪ .‬وﻗﺎل اﻷﺳـﺪ‪ ،‬ﰲ‬

‫ﺳـﻨﻌﺘﱪ أﻧـﻪ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻨـﺎ اﻤـﴤ ﰲ اﻟﻌﻤﻠﻴـﺔ ﺣﺘﻰ‬ ‫اﻟﻨﻬﺎﻳـﺔ«‪ .‬وأﺷـﺎر إﱃ أن ﺑـﻼده ﺳﱰﺳـﻞ »ﺧﻼل‬ ‫ﺑﻀﻌﺔ أﻳـﺎم« اﻟﻮﺛﺎﺋـﻖ اﻟﺘﻘﻨﻴﺔ اﻤﻄﻠﻮﺑـﺔ ﻟﺘﻮﻗﻴﻊ‬ ‫اﻻﺗﻔﺎق ﺑﺸـﺄن ﺣﻈـﺮ »اﻟﻜﻴﻤـﺎوي«‪ ،‬وأوﺿﺢ أن‬ ‫اﻻﺗﻔﺎق ﻋﲆ اﻻﻧﻀﻤﺎم إﱃ ﻣﻌﺎﻫﺪة اﻟﺤﻈﺮ ﺳﻴﺪﺧﻞ‬ ‫ﺣﻴﺰ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺑﻌﺪ ﺷـﻬﺮ ﻣﻦ اﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻴﻪ‪ ،‬ﻻﻓﺘﺎ ً إﱃ‬ ‫أن »ﻟﺮوﺳـﻴﺎ دورا ً أﺳﺎﺳـﻴﺎ ﰲ ﻫﺬه اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ‪ ،‬ﻷﻧﻨﺎ‬ ‫ﻻ ﻧﺜـﻖ ﰲ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﻤﺘﺤـﺪة«‪ .‬ﰲ اﻤﻘﺎﺑﻞ‪ ،‬اﻋﺘﱪت‬

‫وزارة اﻟﺨﺎرﺟﻴـﺔ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴـﺔ أن وﺛﻴﻘﺔ اﻻﻧﻀﻤﺎم‬ ‫إﱃ اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺣﻈﺮ اﻷﺳﻠﺤﺔ اﻟﻜﻴﻤﺎوﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺘﻬﺎ‬ ‫ﺳـﻮرﻳﺎ إﱃ اﻷﻣـﻢ اﻤﺘﺤـﺪة »ﻟﻴﺴـﺖ ﺑﺪﻳـﻼً« ﻋﻦ‬ ‫إﺟﺮاءات ﺗﺪﻣﺮ ﺗﺮﺳﺎﻧﺔ ﺳﻮرﻳﺎ اﻟﻜﻴﻤﺎوﻳﺔ‪ .‬وﻗﺎﻟﺖ‬ ‫اﻟـﻮزارة أﻣﺲ إن واﺷـﻨﻄﻦ ﻟﻦ ﺗﺴـﻤﺢ ﻟﺴـﻮرﻳﺎ‬ ‫ﺑﺄن ﺗﺴـﺘﻐﻞ ﺧﻄﻮات اﻻﻧﻀﻤﺎم إﱃ اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺣﻈﺮ‬ ‫»اﻟﻜﻴﻤﺎوي« وﺳـﻴﻠﺔ ﻟﻠﻤﻤﺎﻃﻠﺔ‪ ،‬وﺷـﺪدت ﻋﲆ أن‬ ‫اﻟﺨﻴﺎر اﻟﻌﺴﻜﺮي اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻣﺎ زال ﻣﻄﺮوﺣﺎً‪.‬‬

‫‪politics@alsharq.net.sa‬‬

‫‪15‬‬

‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ﻃﻮق ﻋﻠﻮي‬ ‫ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺛﺎﺋﺮة ﻳﺤﻴﻄﻬﺎ‬ ‫ﺗﻠﺒﻴﺴﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ‪..‬‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬أﺳﺎﻣﺔ اﻤﴫي‬ ‫ﺗﻌﻴـﺶ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺗﻠﺒﻴﺴـﺔ اﻟﺴـﻮرﻳﺔ‪،‬‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺗﻘﻊ ﻋﲆ اﻟﻄﺮﻳـﻖ اﻟﺪوﱄ ﺑﻦ‬ ‫ﺣﺼـﺎر‬ ‫ﺣﻤـﺺ وﺣﻠـﺐ‪ ،‬ﰲ ﻇـﻞ‬ ‫ٍ‬ ‫ﻃـﻮق ﻣـﻦ اﻟﻘﺮى‬ ‫ﺧﺎﻧﻖ ووﺳـﻂ‬ ‫ٍ‬ ‫اﻟﻌﻠﻮﻳﺔ اﻤﻮاﻟﻴﺔ ﻟﻨﻈﺎم ﺑﺸـﺎر اﻷﺳﺪ‬ ‫ً‬ ‫إﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﻋﺪة ﺣﻮاﺟﺰ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﺮاﺑـﻂ ﻣﻘﺎﺗﻠﻮ اﻟﺠﻴـﺶ اﻟﺤﺮ ﻋﲆ‬ ‫ﺟﺒﻬـﺔ ﻳﺒﻠـﻎ ﻃﻮﻟﻬـﺎ ﺣـﻮاﱄ ‪ 55‬ﻛﻢ ﻣﺎ‬ ‫ﻳﺸﻜﻞ ﻋﺒﺌﺎ ً ﻛﺒﺮا ً ﻋﲆ أﻋﺪادٍ ﻣﺤﺪودة ﻣﻦ‬ ‫اﻤﻘﺎﺗﻠﻦ ﻣﻌﻈﻤﻬﻢ ﻣﻦ أﺑﻨﺎء اﻤﺪﻳﻨﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﻌﺎﻧﻲ ﺳـﻜﺎن ﺗﻠﺒﻴﺴـﺔ‪ ،‬اﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ‬ ‫ﻳﺘﺒـﻖ ﻣﻨﻬﻢ إﻻ ﻣﺎ ﻳﻘﺎرب اﻟـ ‪ 25‬أﻟﻔﺎ ً ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻧﺰوح ﻧﺼﻔﻬﻢ‪ ،‬ﻣﻦ أوﺿﺎع إﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﻐﺔ‬ ‫اﻟﺼﻌﻮﺑـﺔ ﻟﻨﻘـﺺ ﺟﻤﻴـﻊ اﻻﺣﺘﻴﺎﺟـﺎت‬ ‫اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﻮﺿـﺢ رﺋﻴﺲ اﻤﺮﻛـﺰ اﻹﻋﻼﻣﻲ ﰲ‬ ‫اﻤﺪﻳﻨـﺔ‪ ،‬ﺣﺴـﺎن أﺑﻮ ﻧﻮح‪ ،‬ﻟــ »اﻟﴩق«‬ ‫أن ﺗﻠﺒﻴﺴﺔ ﺗﺘﻌﺮض ﺑﺎﺳـﺘﻤﺮار ﻟﻠﻘﺼﻒ‬ ‫اﻟﻴﻮﻣـﻲ ﺑﺎﻤﺪﻓﻌﻴﺔ واﻟﺮاﺟﻤﺎت ﻣﻦ اﻟﻘﺮى‬ ‫اﻤﺠـﺎورة )اﻤﴩﻓﺔ ‪ -‬اﻷﴍﻓﻴﺔ‪ -‬ﺟﺒﻮرﻳﻦ‬ ‫ ﻣﻌﺴـﻜﺮ ﻣﻠﻮك(‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻛﺜـﻒ اﻟﻄﺮان‬‫اﻟﺤﺮﺑـﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻪ ﺣﻴـﺚ ﺗﻌﺮﺿﺖ اﻤﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﰲ اﻷﻳﺎم اﻟﻘﻠﻴﻠـﺔ اﻤﺎﺿﻴﺔ إﱃ ﻋﴩ ﻏﺎرات‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻄﺮان‪.‬‬ ‫واﻋﺘـﱪ أﺑﻮ ﻧـﻮح أن ﻫـﺬا اﻟﺘﺼﻌﻴﺪ‬ ‫ﻳﺄﺗـﻲ ﰲ ﻇـﻞ اﻧﺸـﻐﺎل اﻹﻋـﻼم اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫واﻟـﺪوﱄ ﺑﺎﻟﴬﺑـﺔ اﻟﻌﺴـﻜﺮﻳﺔ اﻤﺤﺘﻤﻠﺔ‬ ‫وﻣﻮاﻓﻘﺔ اﻟﻨﻈـﺎم ﻋﲆ اﻤﺒﺎدرة اﻟﺮوﺳـﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺗﻘﴤ ﺑﻨـﺰع ﺳـﻼﺣﻪ اﻟﻜﻴﻤﺎوي‪،‬‬ ‫وﻗـﺎل إن ﻫـﺬه ﻓﺮﺻﺔ ﻳﺴـﺘﻐﻠﻬﺎ اﻟﻨﻈﺎم‬

‫ﻧﺎﻃﻖ إﻋﻼﻣﻲ‪ :‬اﻟﻌﻤﻞ ا¡ﻏﺎﺛﻲ ﻏﺎﺋﺐ ﻋﻨّ ﺎ ﺗﻤﺎﻣ ًﺎ‬ ‫ﻗﻮات اﻟﻨﻈﺎم ﺗﻔﺮض ﺣﺼﺎر ًا ﺧﺎﻧﻘ ًﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ‬

‫ﻃﻔﻞ ﰲ ﺗﻠﺒﻴﺴﺔ ﻳﻠﻬﻮ ﻓﻮق أﻧﻘﺎض أﺣﺪ اﻤﺒﺎﻧﻲ‬ ‫ﻟﻼﻧﺘﻘﺎم ﻣـﻦ اﻤﺪن اﻟﺜﺎﺋـﺮة ﻓﻬﻮ ﻳﺤﺎول‬ ‫ﺗﺮﻛﻴﻌﻬـﺎ ﺑﺎﻟﻘﺘـﻞ واﻟﺘﺠﻮﻳـﻊ ﻹﺟﻬﺎض‬ ‫اﻟﺜﻮرة‪.‬‬

‫وأﺷـﺎر إﱃ ﺳـﻘﻮط أﻛﺜـﺮ ﻣﻦ ‪500‬‬ ‫ﻗﺬﻳﻔـﺔ ﻣﺪﻓﻌﻴـﺔ وﺻﺎروﺧﻴﺔ ﺧـﻼل اﻟـ‬ ‫‪ 48‬ﺳـﺎﻋﺔ اﻤﺎﺿﻴﺔ ﺗﻮزﻋﺖ ﻋـﲆ اﻤﺪﻳﻨﺔ‬

‫وﻣﺤﻴﻄﻬـﺎ ﻣـﺎ أدى إﱃ ﻣﻘﺘـﻞ ﻋـﴩة‬ ‫أﺷﺨﺎص وﺳﻘﻮط ﻋﺪدٍ ﻛﺒﺮ ﻣﻦ اﻟﺠﺮﺣﻰ‬ ‫ودﻣﺎر ﻫﺎﺋﻞ ﻟﺤﻖ ﺑﺎﻤﺒﺎﻧﻲ اﻟﺴﻜﻨﻴﺔ‪.‬‬

‫وﺣﻮل اﻟﻮﺿﻊ اﻹﻧﺴـﺎﻧﻲ ﰲ ﺗﻠﺒﻴﺴﺔ‪،‬‬ ‫ﻳﻘـﻮل أﺑﻮ ﻧـﻮح إن اﻤﺪﻳﻨـﺔ ﺗﻌﻴﺶ ﺣﺎﻟﺔ‬ ‫إﻧﺴـﺎﻧﻴﺔ ﺻﻌﺒـﺔ ﺑﺴـﺒﺐ ﻋـﺪم ﺗﻮﻓـﺮ‬ ‫اﻟﺤﺎﺟﺎت اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﺴﻜﺎن ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ‬ ‫اﻷدوﻳﺔ واﻤﺴـﺘﻠﺰﻣﺎت اﻟﻄﺒﻴﺔ واﻹﺳﻌﺎﻓﻴﺔ‬ ‫وﺣﻠﻴﺐ اﻷﻃﻔﺎل »ﻛﻤـﺎ أن ﺗﻮﻗﻒ اﻷﻋﻤﺎل‬ ‫وﺷﺢ اﻤﻮاد اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ واﻤﺤﺮوﻗﺎت وﻓﻘﺪان‬ ‫اﻟﻠـﺮة اﻟﺴـﻮرﻳﺔ ﻟﻘﻴﻤﺘﻬﺎ أوﺟـﺪ وﺿﻌﺎ‬ ‫ﻣﻌﻴﺸﻴﺎ ﺻﻌﺒﺎ ﻟﺴـﻜﺎن اﻤﺪﻳﻨﺔ وارﺗﻔﺎﻋﺎ‬ ‫ﻫﺎﺋـﻼ ﻟﻸﺳـﻌﺎر ﻛﻤـﺎ ﰲ ﺑﻘﻴـﺔ ﻣﻨﺎﻃـﻖ‬ ‫ﺳﻮرﻳﺎ«‪ ،‬ﺣﺴﺐ ﺗﺄﻛﻴﺪه‪.‬‬ ‫وﻳﻀﻴـﻒ أﺑـﻮ ﻧـﻮح أن ﺧـﻂ ﻣﻴﺎه‬ ‫اﻟـﴩب ﻣﻘﻄﻮع ﻣﻨﺬ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺷـﻬﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﻗِ ﺒَـﻞ ﻗﺮﻳﺔ »اﻟﻜﻤﺐ« اﻤﻮاﻟﻴـﺔ ﻟﻠﻨﻈﺎم ﻣﻤﺎ‬ ‫اﺿﻄـﺮ اﻟﺴـﻜﺎن إﱃ ﺳـﺪ ﺣﺎﺟﺎﺗﻬﻢ ﻣﻦ‬ ‫اﻵﺑـﺎر اﻤﻮﺟﻮدة اﻟﺘـﻲ ﻻ ﻳﺼﻠﺢ ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ‬ ‫ﻟﻠﴩب ﻣﺎ ﻳﺴـﺒﺐ ﺣﺎﻻت ﺗﻘﻴﺆ وإﺳـﻬﺎل‬ ‫ﺗﺸـﻜﻞ ﺿﻐﻮﻃﺎ ً إﺿﺎﻓﻴﺔ ﻋﲆ اﻤﺴﺘﺸﻔﻰ‬ ‫اﻟﻮﺣﻴﺪ ﰲ اﻤﺪﻳﻨﺔ‪.‬‬ ‫وﻋـﻦ اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء‪ ،‬ﻳﺆﻛـﺪ أﺑﻮ ﻧﻮح أﻧﻬﺎ‬ ‫ﻣﻘﻄﻮﻋﺔ ﻣﻨﺬ ﺳـﻨﺔ وﻧﺼـﻒ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ وﻫﻮ‬ ‫ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻧﺎة اﻟﺴﻜﺎن‪.‬‬ ‫وﺣـﻮل اﻟﻨﺸـﺎط اﻟﻌـﺎم ﰲ اﻤﺪﻳﻨﺔ‪،‬‬ ‫ﻳﻮﺿـﺢ اﻤﺴـﺆول اﻹﻋﻼﻣـﻲ أﻧﻬـﺎ ﺧﻠﺖ‬ ‫ﻣﻦ أي ﻧﺸـﺎﻃﺎت ﻣﺪﻧﻴﺔ ﻓـﻼ وﺟﻮد ﻷي‬ ‫ﻣﺆﺳﺴـﺎت ﺳـﻮى اﻤﺠﻠﺲ اﻤﺤـﲇ اﻟﺬي‬ ‫ﻳﺘـﻮﱃ إدارة أﻣﻮرﻫﺎ وﺗﺜﺒﻴـﺖ اﻷﻣﻦ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫وﺗﺄﻣﻦ اﻟﺤﺎﺟﻴﺎت اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﺴﻜﺎن ﻋﱪ‬ ‫اﻟﻄﺮق اﻟﻔﺮﻋﻴﺔ واﻟﺠﻴﺶ اﻟﺤﺮ‪.‬‬ ‫وﻳﺸـﺮ إﱃ ﺗﻌﻄﻞ اﻤـﺪارس ﺑﺠﻤﻴﻊ‬ ‫ﻣﺮاﺣﻠﻬـﺎ ﻣﻨﺬ ﺳـﻨﺘﻦ واﻣﺘﻨـﺎع اﻷﻃﻔﺎل‬ ‫ﻋﻦ اﻟﺬﻫﺎب إﻟﻴﻬـﺎ ﻟﺘﻬﺪم ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ ﻧﺘﻴﺠﺔ‬

‫اﻟﻘﺼـﻒ اﻤﺘﻮاﺻـﻞ ﻣﻨـﺬ ﺑﺪاﻳـﺔ اﻟﺜﻮرة‪،‬‬ ‫ﻣﺤﺬرا ً ﻣﻦ أن ﺟﻴـﻼً ﺟﺪﻳﺪا ً ﻳﻌﺎﻧﻲ اﻷﻣﻴّﺔ‬ ‫ﻧﺸـﺄ ﻣﻊ اﺳـﺘﻤﺮار اﻟﴫاع وﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻬﺪد‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻫﺆﻻء اﻷﻃﻔﺎل واﻟﺸﺒﺎب اﻟﺬﻳﻦ ﻻ‬ ‫ﻳﺠﺪون ﺧﻴﺎرا ﺳﻮى اﻻﻧﺨﺮاط ﰲ اﻟﴫاع‬ ‫وﺣﻤﻞ اﻟﺴﻼح‪.‬‬ ‫وﻳﻔﻴﺪ اﻤﺴـﺆول اﻹﻋﻼﻣﻲ ﻟﺘﻠﺒﻴﺴـﺔ‬ ‫ﻟـ»اﻟـﴩق« أن ﻋﺪد ﺷـﻬﺪاء اﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﻠﻎ‬ ‫‪ 550‬ﺗﻘﺮﻳﺒـﺎ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺒﻠﻎ ﻣﻌﺪل‬ ‫اﻹﺻﺎﺑﺎت ﺷﻬﺮﻳﺎ ﺣﻮاﱄ ‪700‬‬ ‫إﺻﺎﺑـــﺔ‪،‬‬ ‫أﻣــﺎ ﻋﺪد‬ ‫ا ﻤﻌﺘﻘﻠـﻦ‬ ‫ﻓﻴﻘـــﺪ ر‬ ‫ﺑﻨﺤـﻮ‬ ‫‪500‬‬

‫ﻣﻌﺘﻘـﻞ‪ ،‬وﻫـﻲ أرﻗـﺎم ﺗﻘﺮﻳﺒﻴـﺔ ﻟﻨﺰوح‬ ‫ﻧﺼﻒ اﻟﺴﻜﺎن وﻏﻴﺎب ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﻋﻨﻬﻢ‪.‬‬ ‫وﻳﻮﺿﺢ أﺑﻮ ﻧﻮح أن ﺗﻠﺒﻴﺴﺔ ﺗﻌﺎﻧﻲ‬ ‫ﻏﻴﺎﺑـﺎ ً ﺗﺎﻣـﺎ ً ﻟﻨﺸـﺎط اﻤﻨﻈﻤـﺎت اﻹﻏﺎﺛﻴﺔ‬ ‫واﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣﻨﺬ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﺔ أﺷﻬﺮ‪.‬‬ ‫وﻳﺘﺎﺑـﻊ أن »اﻻﺋﺘـﻼف اﻟﻮﻃﻨـﻲ‬ ‫اﻟﺴـﻮري اﻤﻌﺎرض ﻻ وﺟﻮد ﻟﻪ ﰲ اﻤﺪﻳﻨﺔ‬ ‫إﻏﺎﺛﻴﺎ أو ﻋﺴـﻜﺮﻳﺎ‬ ‫أو ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ«‪.‬‬

‫‪ ..‬وآﺧﺮ ﻳﻘﻒ إﱃ ﺟﺎﻧﺐ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﺻﺎروخ‬

‫ﺗﻠﺒﻴﺴﺔ‬ ‫ﻗﺪﻣﺖ‬ ‫‪٥٥٠‬‬ ‫ﺷﻬﻴﺪ ًا‬ ‫وﻣﺜﻠﻬﻢ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ا˜ردن ﻳﻀﻊ ﺧﻄﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ اﻟﻼﺟﺌﻴﻦ اﻟﺴﻮرﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻟﻀﺮﺑﺔ اﻟﻤﺤﺘﻤﻠﺔ‬ ‫ﻋﻤﺎن ‪ -‬ﺳﺎﻣﻲ ﻣﺤﺎﺳﻨﺔ‬ ‫ﺑـﺪأت إدارة ﻣﺨﻴﻤـﺎت اﻟﻼﺟﺌـﻦ‬ ‫اﻟﺴـﻮرﻳﻦ ﰲ اﻷردن ﺑﺎﺗﺨـﺎذ‬ ‫اﻻﺣﺘﻴﺎﻃﺎت ﺗﺤﺴـﺒﺎ ً ﻟﻮﻗﻮع ﴐﺑﺔ‬ ‫ﻟﻠﻨﻈﺎم ﰲ ﺳـﻮرﻳﺎ وذﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫ﺗﻮزﻳﻊ ﻃﻔﺎﻳﺎت اﻟﺤﺮﻳﻖ ﻋﲆ ﻣﻌﻈﻢ‬ ‫ﺧِ ﻴَﻢ اﻟﻠﺠـﻮء واﻟﻜﺮاﻓﺎﻧـﺎت ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ‬ ‫ﺗﺪرﻳـﺐ اﻟﻼﺟﺌـﻦ ﻋـﲆ ﺗﺠﻨـﺐ ﻣﺨﺎﻃﺮ‬ ‫اﻷﻟﻐﺎم‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺸﻬﺪ ﻣﺪارس ﺷﻤﺎل اﻷردن‬ ‫اﻛﺘﻈﺎﻇﺎ ً ﻏﺮ ﻣﺴـﺒﻮق ﺑﺴـﺒﺐ اﺳﺘﻴﻌﺎب‬ ‫ﻃﻼب ﻣﻦ اﻟﻼﺟﺌﻦ‪.‬‬

‫وﻗـﺎل ﻣﺼـﺪر أﻣﻨـﻲ ﻟــ »اﻟﴩق«‬ ‫إﻧـﻪ ﻳﺘﻢ ﺣﺎﻟﻴـﺎ ً ﺗﻮزﻳﻊ ﻃﻔﺎﻳـﺎت ﺣﺮاﺋﻖ‬ ‫ﻋﲆ ﻣﻌﻈـﻢ ﺧِ ﻴَﻢ اﻟﻼﺟﺌﻦ اﻟﺴـﻮرﻳﻦ ﰲ‬ ‫ﻣﺨﻴﻢ اﻟﺰﻋﱰي وﻛـﺬا ﻗﺎﻃﻨﻲ اﻟﻜﺮاﻓﺎﻧﺎت‬ ‫ﺗﺤﺴﺒﺎ ً ﻻﺳﺘﻬﺪاف اﻤﺨﻴﻢ ﻣﻦ ﻗِ ﺒَﻞ اﻟﻨﻈﺎم‬ ‫اﻟﺴﻮري‪.‬‬ ‫وﻳﻌﺎﻧـﻲ ﻣﺨﻴـﻢ اﻟﺰﻋﱰي ﺑﺤﺴـﺐ‬ ‫اﻤﺼﺪر اﻷﻣﻨﻲ ﻧﻘﺼﺎ ً ﺣـﺎدا ً ﰲ اﻹﻣﺪادات‬ ‫اﻹﻏﺎﺛﻴـﺔ ﺣﻴـﺚ ﺗﻘ ﱠﻠﺺ ﺣﺠـﻢ اﻹﻣﺪادات‬ ‫اﻟﺪوﻟﻴـﺔ ﻣـﻦ ﻣـﻮاد اﻹﻏﺎﺛـﺔ واﻟﺘﻤﻮﻳـﻦ‬ ‫اﻤﻮﺟﱠ ﻬﺔ ﻟﻼﺟﺌﻦ اﻟﺴﻮرﻳﻦ‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﺎﻧـﺐ آﺧـﺮ‪ّ ،‬‬ ‫وﻗﻌـﺖ اﻟﻬﻴﺌـﺔ‬

‫اﻟﻮﻃﻨﻴـﺔ ﻹزاﻟﺔ اﻷﻟﻐﺎم وإﻋـﺎدة اﻟﺘﺄﻫﻴﻞ‬ ‫اﻷردﻧﻴﺔ واﻟﺼﻠﻴﺐ اﻷﺣﻤـﺮ أﻣﺲ اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ‬ ‫ﺗﻌﺎون ﺑﻬﺪف ﺗﻮﻋﻴﺔ اﻟﻼﺟﺌﻦ اﻟﺴﻮرﻳﻦ‬ ‫ﺑﻤﺨﺎﻃﺮ اﻷﻟﻐﺎم‪.‬‬ ‫وﺗﻬﺪف اﻻﺗﻔﺎﻗﻴـﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺗﻮﻗﻴﻌﻬﺎ‬ ‫ﰲ ﻣﻘـﺮ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺪوﻟﻴـﺔ ﻟﻠﺼﻠﻴﺐ اﻷﺣﻤﺮ‬ ‫ﺑﻌﻤـﺎن إﱃ ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻟﻼﺟﺌـﻦ واﻷﻃﻔﺎل ﰲ‬ ‫ﺷـﻤﺎل اﻷردن‪ ،‬وﺧﺎﺻﺔ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻤﻔﺮق‪،‬‬ ‫ﻣﻤـﻦ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻧﻮن ﻋﺮﺿﺔ ﻟﺨﻄﺮ ﻣﺨﻠﻔﺎت‬ ‫اﻟﺤﺮب ﻣـﻦ اﻷﻟﻐﺎم اﻟﻘﺎﺑﻠـﺔ ﻟﻼﻧﻔﺠﺎرأو‬ ‫ﺗﻌﺮﺿﻮا ﻟﻬﺎ ﻣﺴﺒﻘﺎ ً أو ﻗﺪ ﻳﺘﻌﺮﺿﻮن ﻟﻬﺎ‬ ‫أﺛﻨﺎء ﻋﻮدﺗﻬﻢ إﱃ ﺑﻼدﻫﻢ‪.‬‬

‫وﻳﺴـﺘﻬﺪف اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ‪ ،‬اﻟـﺬي ﺗُﻘﺪﱠر‬ ‫ﻛﻠﻔﺘﻪ ﺑـ ‪ 157‬أﻟـﻒ دوﻻر‪ ،‬ﻋﴩﻳﻦ أﻟﻒ‬ ‫ﻻﺟﻰء ﺳﻮري ﻳﻘﻄﻨﻮن ﺣﺎﻟﻴﺎ ﰲ اﻤﻨﺎﻃﻖ‬ ‫اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪.‬‬ ‫وﻋﲆ ذات اﻟﺼﻌﻴﺪ‪ ،‬ﺗﺸـﻬﺪ ﻣﺪارس‬ ‫ﺗﺮﺑﻴﺔ اﻟﺒﺎدﻳﺔ اﻟﺸـﻤﺎﻟﻴﺔ اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ اﻷردﻧﻴﺔ‬ ‫اﻤﺤﺎذﻳﺔ ﻟﺴـﻮرﻳﺎ اﻛﺘﻈﺎﻇـﺎ ﺑﺎﻟﻄﻼب ﰲ‬ ‫اﻟﻐـﺮف اﻟﺼﻔﻴﺔ ﺟـﺮاء وﺟـﻮد أﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﺛﻼﺛـﺔ آﻻف ﻃﺎﻟﺐ ﺳـﻮري ﻋـﲆ ﻣﻘﺎﻋﺪ‬ ‫اﻟﺪراﺳـﺔ ﰲ ﻫﺬه اﻤﺪارس ﻣﺎ ﻳﻨﺬر ﺑﺄزﻣﺔ‬ ‫ﺗﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﱠ‬ ‫وﺑﻦ ﻣﺪﻳـﺮ ﺗﺮﺑﻴﺔ اﻟﻠـﻮاء‪ ،‬اﻤﻬﻨﺪس‬

‫ﺑﺪر اﻟﻌﺠﻠﻮﻧﻲ‪ ،‬أن اﻟﺤﺎﻟﺔ ﻫﺬه ﺗﺴـﺘﺪﻋﻲ‬ ‫ﻣـﻦ اﻤﺪﻳﺮﻳﺔ اﺗﺨﺎذ ﻋـﺪة ﺧﻴﺎرات ﻋﺎﺟﻠﺔ‬ ‫ﻋـﲆ رأﺳـﻬﺎ اﻋﺘﻤـﺎد ﻧﻈـﺎم اﻟﻔﱰﺗﻦ ﰲ‬ ‫اﻤـﺪارس اﻟﺘﻲ ﺗﺸـﻬﺪ اﻛﺘﻈﺎﻇـﺎ أو ﻓﺘﺢ‬ ‫ﻣﺪارس ﺟﺪﻳﺪة‪.‬‬ ‫وﺷـﺪد ﻋﲆ اﻟﺤﺎﺟﺔ ﻹﻗﺎﻣﺔ ﻣﺪارس‬ ‫ﻣﺴـﺎﺋﻴﺔ ﰲ ﻋﺪ ٍد ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻃـﻖ اﻟﻠﻮاء اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺸﻬﺪ ﻣﺪارﺳـﻬﺎ ﺗﺰاﻳﺪا ﰲ ﻣﻌﺪل اﻟﺘﺤﺎق‬ ‫ً‬ ‫إﺿﺎﻓـﺔ ﻤﺎ ﺗﺸـﻬﺪه‬ ‫اﻟﻄـﻼب اﻟﺴـﻮرﻳﻦ‬ ‫ﺑﻌـﺾ اﻤﺪارس ﻣـﻦ اﻛﺘﻈـﺎظ ﺑﺎﻟﻄﻼب‬ ‫اﻷردﻧﻴـﻦ‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ ﻣﻮاﻓﻘـﺔ وزارة‬ ‫اﻟﱰﺑﻴﺔ ﻋﲆ ﻫﺬا اﻤﻄﻠﺐ‪.‬‬

‫وﺛﻴﻘﺔ‪ :‬اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ اﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻢٍ ﺳﺎﺑﻖ ﺑﺎﻏﺘﻴﺎل اﻟﺒﺮاﻫﻤﻲ‬ ‫ﺗﻮﻧﺲ ‪ -‬ﻋﲇ ﻗﺮﺑﻮﳼ‬

‫زوﺟﺔ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﱪاﻫﻤﻲ واﺑﻨﺘﻪ ﺗﺒﻜﻴﺎﻧﻪ ﰲ أرﺑﻌﻴﻨﻴﺘﻪ‬

‫)أ ف ب(‬

‫اﺗﱠﻬـﻢ اﻤﺤﺎﻣـﻲ اﻟﺘﻮﻧـﴘ‪،‬‬ ‫اﻟﻄﻴـﺐ اﻟﻌﻘﻴـﲇ‪ ،‬وزارة‬ ‫اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﲆ ﻋﻠ ٍﻢ‬ ‫ﺳـﺎﺑﻖ ﺑﺄن اﻟﻨﺎﺋﺐ اﻤﻌﺎرض‬ ‫ﻣﺤﻤـﺪ اﻟﱪاﻫﻤﻲ ﻣﺴـﺘﻬﺪ ٌ‬ ‫َف‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﺘـﻞ‪ ،‬وذﻟـﻚ ﻗﺒـﻞ ‪ 11‬ﻳﻮﻣﺎ ً ﻣﻦ‬ ‫اﻏﺘﻴﺎﻟﻪ ﻣـﻦ ﻗِ ﺒَﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋـﺔ ﺗﻨﺘﻤﻲ‬ ‫إﱃ اﻟﺘﻴﺎر اﻤﺘﺸﺪﱢد ﰲ ﻳﻮم ‪ 25‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫اﻤﺎﴈ‪.‬‬ ‫وﻋﺮض اﻟﻌﻘﻴـﲇ‪ ،‬وﻫﻮ ﻋﻀﻮ‬ ‫اﻤﺒـﺎدرة اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻜﺸـﻒ ﺣﻘﻴﻘﺔ‬ ‫اﻤﻌـﺎرض ﺷـﻜﺮي ﺑﻠﻌﻴﺪ‪،‬‬ ‫اﻏﺘﻴـﺎل‬ ‫��‬ ‫ً‬ ‫وﺛﻴﻘﺔ ﺧـﻼل ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﻔﻲ أﻣﺲ‬ ‫ﺗﺘﻀﻤـﻦ ﺧﺘـﻢ وزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴـﺔ‪،‬‬ ‫وﺗﺸـﺮ إﱃ ﻋﻠﻢ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﺳـﺎﺑﻘﺎ ً‬ ‫ﺑﺎﺳـﺘﻬﺪاف اﻟﱪاﻫﻤـﻲ‪ ،‬وﻫﻮ ﻧﺎﺋﺐ‬ ‫ﻣﻌﺎرض ﰲ اﻤﺠﻠﺲ اﻟﺘﺄﺳﻴﴘ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل اﻟﻌﻘﻴـﲇ إن ﻫﻨﺎك ﺗﺒﺎدل‬ ‫ﻣﻌﻠﻮﻣـﺎت ﻣـﻊ ﻣﺨﺎﺑـﺮات أﺟﻨﺒﻴﺔ‬

‫ﺑﺨﺼﻮص ﻣﺨﻄﻂ اﻻﻏﺘﻴﺎل رﻓﺾ‬ ‫اﻟﺘﴫﻳﺢ ﻋﻨﻬﺎ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔـﺎ ً أﻧﻪ ﺗﻮﺟﱠ ﻪ‬ ‫إﱃ ﻋﺎﺋﻠﺔ اﻟﱪاﻫﻤﻲ ﻤﺪﱢﻫﻢ ﺑﺎﻟﻮﺛﻴﻘﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ أﻛﺪت أرﻣﻠـﺔ اﻟﱪاﻫﻤﻲ أﻧﻪ ﻟﻢ‬ ‫ﻳﻘﻊ اﻻﺗﺼـﺎل ﺑﺰوﺟﻬـﺎ ﻟﺘﻨﺒﻴﻬﻪ ﻻ‬ ‫ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺐ وﻻ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ‪.‬‬ ‫ﻛﻤـﺎ أﺿـﺎف اﻟﻌﻘﻴـﲇ‪ ،‬ﺧﻼل‬ ‫ﻣﺆﺗﻤـﺮ ﺻﺤﻔـﻲ ﻋﻘﺪﺗـﻪ اﻟﺠﺒﻬﺔ‬ ‫اﻟﺸـﻌﺒﻴﺔ اﻤﻌﺎرﺿﺔ ﺻﺒﺎح أﻣﺲ ﰲ‬ ‫اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ‪ ،‬أن اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺸـﻒ‬ ‫ﻋﻨﻬـﺎ ﺻﺪرت ﻋـﻦ وزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‬ ‫ﻳـﻮم ‪ 15‬ﻣﻦ ﻳﻮﻟﻴﻮ اﻤـﺎﴈ‪ ،‬ﱢ‬ ‫وﺗﺒﻦ‬ ‫أن ﻣﺼﺎﻟﺢ اﻟـﻮزارة ﻛﺎﻧﺖ ﻋﲆ ﻋﻠﻢ‬ ‫ﺑﻌﻤﻠﻴـﺔ اﻏﺘﻴـﺎل ﻣﺤﻤـﺪ اﻟﱪاﻫﻤﻲ‬ ‫وﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﺨﺬ اﻹﺟﺮاءات اﻟﻼزﻣﺔ‬ ‫ﻟﺤﻤﺎﻳﺘﻪ‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﺎﻧﺒـﻪ‪ ،‬اﻋﺘـﱪ اﻟﻨﺎﻃـﻖ‬ ‫اﻟﺮﺳـﻤﻲ ﺑﺎﺳـﻢ ﻫﻴﺌـﺔ اﻟﺪﻓﺎع ﻋﻦ‬ ‫ﺷـﻜﺮي ﺑﻠﻌﻴـﺪ‪ ،‬اﻤﺤﺎﻣـﻲ ﻧـﺰار‬ ‫اﻟﺴﻨﻮﳼ‪ ،‬أن اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ اﻟﺘﻲ ﻃﺮﺣﻬﺎ‬ ‫زﻣﻴﻠـﻪ اﻟﻌﻘﻴﲇ ﺗﺪ ﱡل ﻋﲆ ﻣﺎ ﺳـﻤّ ﺎه‬

‫»ﺗﻮاﻃﺆاً« ﻣﻦ ﻗِ ﺒَﻞ ﺑﻌﺾ اﻤﺴﺆوﻟﻦ‬ ‫اﻟﺤﺎﻟﻴﻦ ﰲ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻏﺘﻴﺎل اﻟﱪاﻫﻤﻲ‪،‬‬ ‫وﺗﺎﺑـﻊ أن ﻫﻴﺌﺔ اﻤﺤﺎﻣﻦ اﻤﱰاﻓﻌﻦ‬ ‫ـﻲ اﻏﺘﻴﺎل ﺷـﻜﺮي ﺑﻠﻌﻴﺪ‬ ‫ﰲ ﻗﻀﻴﺘَ ْ‬ ‫وﻣﺤﻤﺪ اﻟﱪاﻫﻤﻲ ﺳﺘﺘﻘﺪم ﺑﺸﻜﻮى‬ ‫ﺿﺪ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺳﻴﺜﺒُﺖ ﺗﻮ ﱡرﻃﻪ ﰲ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﻮﺛﻴﻘﺔ‪.‬‬ ‫وأدى اﻏﺘﻴـﺎل اﻟﱪاﻫﻤـﻲ إﱃ‬ ‫اﻧـﺪﻻع أزﻣـﺔ ﺳﻴﺎﺳـﻴﺔ ﰲ ﺗﻮﻧـﺲ‬ ‫ﻹﴏار اﻤﻌﺎرﺿـﺔ ﻋـﲆ إﻗﺎﻟـﺔ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ اﻟﺤﺎﻟﻴـﺔ‪ ،‬اﻟﺘـﻲ ﺗﻘﻮدﻫﺎ‬ ‫ﺣﺮﻛﺔ اﻟﻨﻬﻀﺔ اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ ﺑﻤﻌﺎوﻧﺔ‬ ‫ﺣﺰﺑـﻦ ﻋﻠﻤﺎﻧﻴـﻦ‪ ،‬وﺣـﻞ اﻤﺠﻠﺲ‬ ‫اﻟﺘﺄﺳﻴﴘ )اﻟﱪﻤﺎن(‪.‬‬ ‫وﺳﺒﻖ أن ﻗﺮر رﺋﻴﺲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬ ‫اﻟﺴـﺎﺑﻖ‪ ،‬ﺣﻤﺎدي اﻟﺠﺒـﺎﱄ‪ ،‬ﺗﻘﺪﻳﻢ‬ ‫اﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻪ ﺑﻌﺪ اﻏﺘﻴﺎل ﺷﻜﺮي ﺑﻠﻌﻴﺪ‬ ‫ﰲ ﻣﻄﻠـﻊ ﻓﱪاﻳـﺮ اﻤـﺎﴈ‪ ،‬وﺗﺘﻬﻢ‬ ‫ﺟﻬـﺎت ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﺗﻨﻈﻴﻤﺎ ً ﻣﺘﺸـﺪﱢدا ً‬ ‫ﻫﻮ »أﻧﺼﺎر اﻟﴩﻳﻌﺔ« ﺑﱰﺗﻴﺐ ﻫﺬه‬ ‫اﻻﻏﺘﻴﺎﻻت‪.‬‬

‫ﻻﺟﺌﻮن ﺳﻮرﻳﻮن ﰲ ﻣﺨﻴﻢ اﻟﺰﻋﱰي اﻷردﻧﻲ ﻳﺤﻤﻠﻮن ﺑﻌﺾ اﻷﺛﺎث )أ ف ب(‬

‫ﺳﻴﻠﻔﺎ ﻛﻴﺮ‪ :‬اﺳﺘﻔﺘﺎء أﺑﻴﻲ ﻟﻦ ﻳُ ﺠﺮى ﻓﻲ‬ ‫أﻛﺘﻮﺑﺮ‪ ..‬واﻻﺗﺤﺎد ا¡ﻓﺮﻳﻘﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻌﺎون‬ ‫اﻟﻘﺎﻫﺮة ‪ -‬ﺳﻠﻴﻤﺎن ﴎي‬ ‫أﻋﻠﻨـﺖ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺟﻨﻮب اﻟﺴـﻮدان ﻋـﺪم ﺗﻤﻜﻨﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻨﻈﻴـﻢ اﺳـﺘﻔﺘﺎء ﰲ ﻣﻨﻄﻘـﺔ أﺑﻴﻲ اﻤﺘﻨـﺎزع ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ً‬ ‫ﻣﺘﻬﻤﺔ‬ ‫ﻣﻊ دوﻟﺔ اﻟﺴـﻮدان ﰲ ﺷـﻬﺮ أﻛﺘﻮﺑﺮ اﻤﻘﺒﻞ‪،‬‬ ‫اﻻﺗﺤـﺎد اﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﺑﻌـﺪم اﻟﺠﺪﻳـﺔ ﰲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﻘﱰح‬ ‫ً‬ ‫وﻧﺎﻓﻴﺔ ﰲ اﻟﻮﻗﺖ‬ ‫ﻗﻴﺎم اﻻﺳـﺘﻔﺘﺎء ﰲ اﻤﻮﻋﺪ اﻤﺤـﺪد‪،‬‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ ﻋﺪم اﻟﺘﻮﺻﻞ إﱃ اﺗﻔﺎق ﻣﻊ اﻟﺨﺮﻃﻮم ﺣﻮل اﻟﻘﻀﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل رﺋﻴﺲ دوﻟـﺔ اﻟﺠﻨﻮب‪ ،‬اﻟﻔﺮﻳﻖ أول ﺳـﻠﻔﺎ ﻛﺮ‬ ‫ﻣﻴﺎردﻳﺖ‪ ،‬إن اﺳـﺘﻔﺘﺎء أﺑﻴﻲ رﺑﻤﺎ ﻟﻦ ﻳﻘﻮم ﰲ ﻣﻮﻋﺪه وﻫﻮ‬ ‫أﻛﺘﻮﺑـﺮ اﻤﻘﺒـﻞ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻪ اﺳـﺘﺪرك »إﻧﻨﺎ ﻣﺎﺿـﻮن ﰲ اﻹﻋﺪاد‬ ‫ﻟﻼﺳـﺘﻔﺘﺎء«‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ إﺻـﺪاره ﺗﻮﺟﻴﻬـﺎت ﺑﻤﻨﺢ أﺑﻨﺎء‬ ‫ﻗﺒﻴﻠـﺔ دﻳﻨﻜﺎ ﻧﻘـﻮك ﰲ أﺑﻴﻲ ﻣﻤﻦ ﻳﻌﻤﻠﻮن ﰲ اﻤﺆﺳﺴـﺎت‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻋﻄﻠﺔ ﻟﻴﺘﻤﻜﻨﻮا ﻣﻦ اﻟﻌﻮدة إﱃ ﻣﻨﺎﻃﻘﻬﻢ ﻹﻛﻤﺎل‬ ‫ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺴـﺠﻴﻞ ﺑﻴﺎﻧﺎﺗﻬﻢ ﺗﻤﻬﻴﺪا ً ﻟﻠﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﰲ اﻻﺳﺘﻔﺘﺎء‬ ‫وﻛﺄﻧﻪ ﻗﺎﺋﻢ ﰲ ﻣﻮﻋﺪه‪.‬‬ ‫وأﻛﺪ ﺳـﻴﻠﻔﺎ ﻛﺮ‪ ،‬ﺧﻼل ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﻔﻲ ﻋﻘﺪه داﺧﻞ‬ ‫ﻣﻜﺘﺒـﻪ ﰲ ﻋﺎﺻﻤﺔ اﻟﺠﻨﻮب ﺟﻮﺑﺎ أﻣﺲ‪ ،‬أن اﺳـﺘﻔﺘﺎء أﺑﻴﻲ‬ ‫ﺳـﻴُﺠ َﺮى ﰲ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻟﻜﻦ رﺑﻤﺎ ﻟﻴﺲ ﰲ اﻟﻮﻗﺖ اﻤﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫وإن ﻛﺎن اﻟﺘﺤﻀﺮ ﻹﺟﺮاﺋﻪ ﺳﻴﺴﺘﻤﺮ‪.‬‬

‫وأﺿـﺎف »ﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﺮﻳﺪ اﻟﺤﺮب‪ ،‬ﻓﻘﻂ ﻧﺤﻦ ﺟﺎﻫﺰون‬ ‫ﻟﻠﺘﻌﺎون ﻣﻊ اﻟﺨﺮﻃﻮم إذا ﻛﺎﻧﻮا ﺟﺎﻫﺰﻳﻦ‪ ،‬وﺳـﻨﻘﻮم ﺑﺬﻟﻚ‬ ‫ﻓﻠﻴﺲ ﻫﻨﺎك ﻣﺸﻜﻠﺔ«‪.‬‬ ‫واﺗﻬﻢ رﺋﻴﺲ دوﻟﺔ اﻟﺠﻨﻮب اﻻﺗﺤﺎد اﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﺻﺎﺣﺐ‬ ‫ﻣﻘﱰح اﻻﺳـﺘﻔﺘﺎء ﺑﻌـﺪم اﻟﺠﺪﻳﺔ ﰲ ﺗﻨﻔﻴـﺬ ﻣﻘﱰﺣﻪ اﻟﺬي‬ ‫ﺗﻘﺪم ﺑﻪ ﰲ اﻟﻌﺎم اﻤﺎﴈ‪.‬‬ ‫وﻛﺎن رﺋﻴﺲ اﻵﻟﻴﺔ رﻓﻴﻌﺔ اﻤﺴـﺘﻮى اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻼﺗﺤﺎد‬ ‫اﻹﻓﺮﻳﻘـﻲ‪ ،‬ﺛﺎﺑﻮ ﻣﺒﻴﻜﻲ‪ ،‬ﻗـﺪم ﻣﻘﱰﺣﺎ ً ﰲ ﺳـﺒﺘﻤﱪ اﻟﻌﺎم‬ ‫اﻤـﺎﴈ ﻟﺪوﻟﺘـﻲ اﻟﺴـﻮدان وﺟﻨـﻮب اﻟﺴـﻮدان ﺑﺈﺟـﺮاء‬ ‫اﻻﺳـﺘﻔﺘﺎء ﻋﲆ أﺑﻴﻲ ﰲ أﻛﺘﻮﺑﺮ اﻤﻘﺒﻞ‪ ،‬وواﻓﻘﺖ ﺟﻮﺑﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ‬ ‫رﻓﻀﺖ اﻟﺨﺮﻃﻮم‪.‬‬ ‫وﻳﻤﻨﺢ اﻤﻘﱰح أﺑﻨﺎء دﻳﻨﻜﺎ ﻧﻘﻮك واﻟﺴـﻜﺎن اﻤﻘﻴﻤﻦ‬ ‫ﰲ أﺑﻴـﻲ ﺑﺼﻔﺔ داﺋﻤﺔ ﺣﻖ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺼﺮﻫﻢ إﻣﺎ ﺑﺎﻻﻧﻀﻤﺎم‬ ‫إﱃ دوﻟﺔ اﻟﺸﻤﺎل أو اﻟﺠﻨﻮب‪.‬‬ ‫وذﻛﺮ ﺳﻴﻠﻔﺎ ﻛﺮ أﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﺻﻞ ﻷي اﺗﻔﺎق ﻣﻊ ﻧﻈﺮه‬ ‫اﻟﺴﻮداﻧﻲ‪ ،‬ﻋﻤﺮ اﻟﺒﺸﺮ‪ ،‬ﺣﻮل ﻣﺴﺄﻟﺔ اﺳﺘﻔﺘﺎء أﺑﻴﻲ ﺧﻼل‬ ‫زﻳﺎرﺗـﻪ اﻷﺧﺮة إﱃ اﻟﺨﺮﻃﻮم اﻟﺸـﻬﺮ اﻟﺠﺎري‪ ،‬واﻋﺘﱪ أن‬ ‫ﺣﻜﻮﻣﺔ اﻟﺨﺮﻃﻮم ﺗﺤﺎول اﻟﻌـﻮدة إﱃ اﻤﻘﱰح اﻟﺬي ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﺗﻘﺪﻣـﺖ ﺑﻪ ﰲ اﻟﻌـﺎم ‪ 2010‬اﻟـﺬي ﻳﺘﺤﺪث ﻋﻦ ﺗﻘﺴـﻴﻢ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ أﺑﻴﻲ وﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﺮﻓﻀﻪ ﺟﻮﺑﺎ‪.‬‬


‫اﻟﻤﺒﻌﻮث اﻳﺮاﻧﻲ‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻳﺘﺒﻨﻰ‬ ‫ﺧﻄﺎﺑ ًﺎ أﻗﻞ ﺣﺪة ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻮﻛﺎﻟﺔ اﻟﺬرﻳﺔ‬ ‫ﺳﻴﺎﺳﺔ‬

‫ﻓﻴﻴﻨﺎ ‪ -‬د ب أ‬

‫رﺿﺎ ﻧﺠﻔﻲ ﻳﻠﻘﻲ ﺧﻄﺎﺑﺎ ً أﻣﺲ ﰲ ﻣﻘﺮ اﻟﻮﻛﺎﻟﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ اﻟﺬرﻳﺔ‬

‫)أ ف ب(‬

‫‪16‬‬

‫اﺗﺨﺬ اﻤﺒﻌﻮث اﻹﻳﺮاﻧﻲ اﻟﺠﺪﻳﺪ إﱃ اﻟﻮﻛﺎﻟﺔ‬ ‫اﻟﺪوﻟﻴـﺔ ﻟﻠﻄﺎﻗـﺔ اﻟﺬرﻳﺔ‪ ،‬رﺿـﺎ ﻧﺠﻔﻲ‪،‬‬ ‫ﻣﻮﻗﻔﺎ ً أﻛﺜـﺮ ﺗﺼﺎﻟﺤﻴﺔ أﻣـﺲ اﻟﺨﻤﻴﺲ‬ ‫ﻋﻨﺪﻣـﺎ ﻣﺜّﻞ ﺑـﻼده ﰲ ﻣﺠﻠﺲ ﻣﺤﺎﻓﻈﻲ‬ ‫اﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﻟﻠﻤﺮة اﻷوﱃ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل »أود أن أؤﻛـﺪ أن ﻫﻨـﺎك إرادة ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫ﻗﻮﻳﺔ ﰲ اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻹﻳﺮاﻧﻲ ﻟﻠﺘﻔﺎﻋﻞ ﻋﲆ ﻧﺤﻮ ﺑﻨّﺎء‬ ‫ﻣﻊ اﻟﴩﻛﺎء اﻤﻌﻨﻴﻦ ﺑﺸـﺄن اﻟﻘﻀﻴﺔ اﻟﻨﻮوﻳﺔ‪،‬‬

‫وﻧﺄﻣـﻞ أن ﻳﻜـﻮن ﻫﻨﺎك ﻧﻔﺲ اﻟﻨﻬـﺞ واﻹرادة‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﻦ اﻷﻃﺮاف اﻷﺧﺮى«‪.‬‬ ‫وﻋﻘـﺐ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ اﻹﻳﺮاﻧﻴﺔ ﰲ ﻳﻮﻧﻴﻮ‬ ‫اﻤـﺎﴈ‪ ،‬ﺧﻠـﻒ ﻧﺠﻔـﻲ ﰲ ﺳﺒﺘﻤـﱪ اﻟﺠـﺎري‬ ‫اﻟﺴﻔـﺮ اﻹﻳﺮاﻧﻲ ﻣﻨﺬ ﻓـﱰة ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻋﲇ أﺻﻐﺮ‬ ‫ﺳﻠﻄﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬اﻟﺬي ﻛﺜـﺮا ﻣﺎ اﺗﻬﻢ اﻟﻮﻛﺎﻟﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ اﻟﺬرﻳﺔ ﺑﺘﴪﻳﺐ أﴎار ﻧﻮوﻳﺔ واﻻﻓﺘﻘﺎر‬ ‫إﱃ اﻟﺤﻴﺎدﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﻣﺜﻞ ﻫﺬه اﻻﺗﻬﺎﻣﺎت ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻔﻘﻮدة ﰲ ﺧﻄﺎب‬ ‫ﻧﺠﻔـﻲ‪ ،‬رﻏـﻢ أن اﻟﺴﻔـﺮ اﻟﺠﺪﻳـﺪ أوﺿﺢ أن‬

‫ﺑـﻼده ﻟﻦ ﺗﺘﺨﲆ ﻋﻦ ﺣﻘﻬـﺎ ﰲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ‬ ‫ﻧﻮوي ﺳﻠﻤﻲ‪.‬‬ ‫وﻣﻦ اﻤﻨﺘﻈﺮ أن ﻳﻠﺘﻘﻲ ﺧـﱪاء اﻟﻮﻛﺎﻟﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻄﺎﻗـﺔ اﻟﺬرﻳـﺔ واﻹﻳﺮاﻧﻴـﻦ ﰲ ‪ 27‬ﺳﺒﺘﻤـﱪ‬ ‫اﻟﺠﺎري ﰲ ﻓﻴﻴﻨﺎ ﻟﻌﻘﺪ ﺟﻮﻟﺔ ﻣﺤﺎدﺛﺎت ﺟﺪﻳﺪة‬ ‫ﺑﺸـﺄن ﺑـﺪء اﻟﺘﺤﻘﻴـﻖ ﰲ ﺑﺮﻧﺎﻣـﺞ اﻷﺳﻠﺤـﺔ‬ ‫اﻟﻨﻮوﻳﺔ اﻹﻳﺮاﻧﻲ اﻤﺰﻋﻮم‪ ،‬وﻫﻲ اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻟﺤﺎدﻳﺔ‬ ‫ﻋﴩة ﻣﻨﺬ ﺑﺪء اﻤﺤﺎدﺛﺎت اﻟﻌﺎم اﻤﺎﴈ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﻧﺠﻔـﻲ ﻟﻠﺼﺤﻔﻴﻦ إﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﻀﺢ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ‬ ‫إذا ﻛﺎن ﺳﺮأس اﻟﻮﻓﺪ اﻹﻳﺮاﻧﻲ ﰲ اﻻﺟﺘﻤﺎع‪.‬‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪7‬ذو اﻟﻘﻌﺪة ‪1434‬ﻫـ ‪13‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (649‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫اﻟﻘﻀﺎء اﻟﻴﻤﻨﻲ ﻳﺒﺮئ ﺧﻤﺴﺔ‬ ‫ﺳﻌﻮدﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﺗﻬﻤﺔ اﻻﻧﻀﻤﺎم إﻟﻰ‬ ‫اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ارﻫﺎﺑﻲ‬

‫ﻟﻴﺴﻮا ﻣﻦ اﻟﻘﺎﻋﺪة‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻐﺎﻣﺪي‬ ‫ﺑـﺮأت ﻣﺤﻜﻤـﺔ اﻟﺒﺪاﻳـﺎت اﻟﻴﻤﻨﻴـﺔ اﻟﺠﺰاﺋﻴـﺔ‬ ‫اﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﰲ ﺷـﺆون اﻹرﻫﺎب أﻣﺲ اﻟﺨﻤﻴﺲ‬ ‫ﺧﻤﺴـﺔ ﺳﻌﻮدﻳﻦ ﻣـﻦ ﺗﻬﻤﺔ ﺗﺸﻜﻴـﻞ ﻋﺼﺎﺑﺔ‬ ‫ﻣﺴﻠﺤﺔ ﺗﻨﺘﻤﻲ إﱃ ﺗﻨﻈﻴـﻢ اﻟﻘﺎﻋﺪة واﻟﺘﺨﻄﻴﻂ‬ ‫ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻋﻤﻠﻴﺎت إرﻫﺎﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻗﻀـﺖ اﻤﺤﻜﻤـﺔ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ اﻟﻘﺎﴈ ﻫـﻼل ﻣﺤﻔﻞ ﺑـ‬ ‫»اﻧﺘﻔﺎء اﻷدﻟﺔ ﻋـﻦ اﻟﺘﻬﻤﺔ اﻷوﱃ اﻟﺘﻲ أوردﻫﺎ اﻻدﻋﺎء‬ ‫ﺿﺪ اﻤﺘﻬﻤﻦ«‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫ﺗﴫﻳﺤـﺎت ﻫﺎﺗﻔﻴـﺔ ﻟـ‬ ‫وأﻛـﺪ اﻟﻘـﺎﴈ ﻣﺤﻔـﻞ‪ ،‬ﰲ‬ ‫»اﻟﴩق«‪ ،‬أن ﺛﻼﺛﺔ ﻣﺘﻬﻤﻦ ﻣﻦ اﻟﺨﻤﺴﺔ ﺗﻘ ﱠﺮر إﻃﻼق‬ ‫ﴎاﺣﻬـﻢ‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤـﺎ ً أن اﻤﺤﺎﻛﻤـﺔ ﻛـﺎن ﻳُﻔﱰَض أن‬ ‫ﺗُﺠﺮى ﻳﻮم اﻷرﺑﻌﺎء‪ ،‬ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺄﺟﻠﺖ إﱃ ﻳﻮم أﻣﺲ‪ ،‬وﻟﻢ‬ ‫ﻳﻜﺸﻒ ﺳﺒﺐ اﻟﺘﺄﺟﻴﻞ‪.‬‬ ‫وداﻧـﺖ اﻤﺤﻜﻤـﺔ ﰲ ﺟﻠﺴﺘﻬﺎ اﻟﺴﻌﻮدﻳـﻦ اﻟﺨﻤﺴﺔ‪،‬‬ ‫وﻫﻢ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺸﻬﺮي وﻋﺎدل ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺼﻴﻌﺮي‬ ‫وﻣﺤﻤﺪ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺼﻴﻌﺮي وﻋﺎدل ﺑﺎدي اﻟﻌﺘﻴﺒﻲ وﻋﲇ‬ ‫ﺳﻌﻴـﺪ اﻟﺼﻴﻌـﺮي‪ ،‬ﺑﺘﻬﻤـﺔ »ﺗﺰوﻳﺮ ﺑﻄﺎﻗـﺎت ﻫﻮﻳﺔ‬ ‫ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻳﻤﻨﻴﺔ ودﺧـﻮل أراﴈ اﻟﻴﻤﻦ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻏﺮ‬ ‫ﻣﴩوﻋﺔ«‪.‬‬ ‫وﻗﻀﺖ اﻤﺤﻜﻤﺔ ﺑﺤﺒﺲ ﻋﺎدل ﺻﺎﻟﺢ وﻣﺤﻤﺪ ﺻﺎﻟﺢ‬ ‫اﻟﺼﻴﻌـﺮي ﻋﺎﻣﺎ ً وﻧﺼﻒ ﻋـﺎم ﻣﻦ ﺗﺎرﻳـﺦ اﻻﻋﺘﻘﺎل‬ ‫واﻻﻛﺘﻔـﺎء ﺑﻤـﺪة ﺣﺒﺲ اﻟﺜﻼﺛـﺔ اﻵﺧﺮﻳـﻦ وﻫﻢ ﻋﺒﺪ‬ ‫اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺸﻬﺮي وﻋﺎدل اﻟﻌﺘﻴﺒﻲ وﻋﲇ اﻟﺼﻴﻌﺮي‪.‬‬ ‫وﻗـﴣ ﻣﻨﻄـﻮق اﻟﺤﻜﻢ اﻟـﺬي ﺗﻼه اﻟﻘـﺎﴈ ﻫﻼل‬ ‫ﻣﺤﻔﻞ ﺑﺨﺼـﻮص ﺗﻬﻤـﺔ اﻻﻧﺘﻤﺎء ﻟﺘﻨﻈﻴـﻢ اﻟﻘﺎﻋﺪة‬ ‫أن »ﻣﺎ ورد ﰲ ﻣﺤـﺎﴐ ﺟﻤﻊ اﻻﺳﺘﺪﻻل ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ‬ ‫ﺑﺘﻬﻤﺔ اﻻﻧﺘﻤﺎء ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ اﻟﻘﺎﻋـﺪة‪ ،‬ﻓﺈن اﻤﺤﻜﻤﺔ َﻗ ِﺒ َﻠﺖ‬ ‫ﻧﻔﻲ اﻤﺘﻬﻤﻦ ﻟﻌﺪم وﺟﻮد اﻷدﻟﺔ اﻟﻜﺎﻓﻴﺔ«‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧـﺖ اﻤﺤﻜﻤـﺔ ﻗـﺪ ﺑـﺪأت ﰲ اﻟﺮاﺑﻊ ﻣـﻦ ﺳﺒﺘﻤﱪ‬ ‫اﻟﺠﺎري ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﻦ اﻟﺨﻤﺴﺔ ﺑﺘﻬﻤﺔ اﻻﻧﺘﻤﺎء‬ ‫إﱃ اﻟﻘﺎﻋـﺪة واﻟﺘﺨﻄﻴـﻂ ﻻﺳﺘﻬـﺪاف ﻗـﻮات اﻷﻣـﻦ‬ ‫ً‬ ‫إﺿﺎﻓـﺔ إﱃ دﺧﻮل اﻟﺒﻼد ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ‬ ‫واﻟﺠﻴـﺶ ﰲ اﻟﻴﻤﻦ‬ ‫ﻏﺮ ﻣﴩوﻋﺔ وﺗﺰوﻳﺮ وﺛﺎﺋﻖ ﺷﺨﺼﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﻌـﺪ ﺗﻨﻈﻴـﻢ »ﻗﺎﻋﺪة اﻟﺠﻬـﺎد ﰲ ﺟﺰﻳـﺮة اﻟﻌﺮب«‬ ‫اﻤﻨﺘـﴩ ﰲ اﻟﻴﻤﻦ أﻧﺸﻂ ﻓﺮوع اﻟﺸﺒﻜـﺔ اﻤﺘﻄﺮﻓﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ‪.‬‬ ‫واﺳﺘﻔﺎدت اﻟﻘﺎﻋﺪة ﻣﻦ ﺿﻌﻒ اﻟﺴﻠﻄﺔ اﻤﺮﻛﺰﻳﺔ وﻣﻦ‬ ‫اﻻﺿﻄﺮاﺑﺎت اﻟﺘﻲ راﻓﻘﺖ اﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎت ﺿﺪ اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫اﻟﻴﻤﻨـﻲ اﻟﺴﺎﺑـﻖ‪ ،‬ﻋـﲇ ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ ﺻﺎﻟـﺢ‪ ،‬ﰲ ‪2011‬‬ ‫ﻟﺘﻮﺳﻴﻊ اﻧﺘﺸﺎرﻫﺎ ﰲ ﺟﻨﻮب وﴍق اﻟﺒﻼد‪.‬‬

‫اﻤﺘﻬﻤﻮن اﻟﺴﻌﻮدﻳﻮن ﻳﻘﻔﻮن داﺧﻞ ﻗﻔﺺ اﻻﺗﻬﺎم ﺧﻼل ﻣﺤﺎﻛﻤﺘﻬﻢ أﻣﺲ‬

‫اﻟﺴﻌﻮدي ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺸﻬﺮي داﺧﻞ ﻗﻔﺺ اﻻﺗﻬﺎم أﻣﺲ‬

‫اﻟﺴﻌﻮدي ﻋﺎدل اﻟﺼﻴ���ﺮي ﻳﺴﺘﻤﻊ أﻣﺲ داﺧﻞ ﻣﺤﻜﻤﺔ أﻣﻦ اﻟﺪوﻟﺔ ﰲ‬ ‫ﺻﻨﻌﺎء إﱃ اﻟﺘﻬﻢ اﻤﻮﺟﻬﺔ إﻟﻴﻪ )روﻳﱰز(‬

‫اﻟﺴﻔﺮ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺸﺎﻋﺮي ﻳﺘﺤﺪث إﱃ اﻟﺰﻣﻴﻞ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫اﻟﻌﻮﻧﻲ )ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﺳﺎﻣﻲ اﻟﻴﻮﺳﻒ(‬

‫ﻗـﺎل اﻟﻘﺎﺋـﻢ ﺑﺄﻋﻤـﺎل اﻟﺴﻔـﺎرة اﻟﻴﻤﻨﻴـﺔ‬ ‫ﻟـﺪى اﻟﺮﻳﺎض ﺑﺎﻟﻨﻴﺎﺑـﺔ‪ ،‬اﻟﺪﻛﺘﻮر اﻟﺴﻔﺮ‬ ‫ﺻﺎﻟـﺢ اﻟﺸﺎﻋـﺮي‪ ،‬إن اﻟﺪﺑﻠﻮﻣـﺎﳼ‬ ‫اﻟﺴﻌـﻮدي اﻤﺨﺘﻄﻒ ﰲ اﻟﻴﻤـﻦ ﻣﻨﺬ أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣﻦ ﻋﺎم‪ ،‬ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ اﻟﺨﺎﻟﺪي‪ ،‬ﻟﻴﺲ ﻣﻮاﻃﻨﺎ ً‬ ‫ﺳﻌﻮدﻳـﺎ ً ﻓﺤﺴـﺐ‪ ،‬ﺑﻞ ﻫﻮ ﻣﻮاﻃـﻦ ﻳﻤﻨﻲ أﻳﻀﺎ ً‬ ‫ﻷﻧـﻪ ﺧﺪم اﻟﻴﻤﻨﻴـﻦ ﻛﺜﺮا ً وﻋـﺎش ﻣﻌﻬﻢ ﰲ ﻛﻞ‬ ‫ﺗﴫﻳﺢ ﺧﺎص‬ ‫اﻷوﻗﺎت‪ .‬وأوﺿـﺢ اﻟﺸﺎﻋﺮي‪ ،‬ﰲ‬ ‫ٍ‬ ‫ﻟــ »اﻟـﴩق«‪ ،‬أن اﻟﻴﻤـﻦ ﻳﺒﺬل ﺟﻬـﻮدا ً ﻣﻜﺜﻔﺔ‬ ‫وﻣﺘﻮاﺻﻠـﺔ ﻟﻀﻤـﺎن ﺳﻼﻣـﺔ ﺣﻴـﺎة اﻟﺨﺎﻟـﺪي‬ ‫وﺗﺤﺮﻳـﺮه ﻣـﻦ اﻟﺨﺎﻃﻔﻦ‪ ،‬وإن اﻋﺘـﱪ أن ذﻟﻚ‬ ‫ﻳﺤﺘـﺎج إﱃ وﻗـﺖ ﻃﻮﻳـﻞ وإﱃ ﻛﺘﻤـﺎن‪ ،‬ﻣﺘﺎﺑﻌﺎ ً‬ ‫ﺑﻘﻮﻟـﻪ »ﻟﻜﻦ أﻣﻠﻨﺎ ﻛﺒـﺮ ﰲ أن ﺗﺘﻜﻠﻞ اﻟﺠﻬﻮد ﰲ‬

‫اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺑﺘﺤﺮﻳﺮه وﻋﻮدﺗﻪ إﱃ أﻫﻠﻪ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻧﻄﻤﺌﻨﻬﻢ‬ ‫وﻧﺪﻋﻮﻫﻢ إﱃ ﻋﺪم اﻟﻘﻠﻖ ﻋﲆ ﻣﺼﺮه«‪.‬‬ ‫وأﻛـﺪ اﻟﺸﺎﻋـﺮي أن اﻤﻤﻠﻜـﺔ واﻟﻴﻤـﻦ ﻟﻦ‬ ‫ﻳﺮﺿﺨـﺎ ﻤﻄﺎﻟﺐ واﺑﺘـﺰازات اﻟﺨﺎﻃﻔﻦ ﻟﻜﻮﻧﻬﺎ‬ ‫ﻣﺮﻓﻮﺿـﺔ ﻣـﻦ ﻗﻴـﺎدة اﻟﺒﻠﺪﻳـﻦ‪ ،‬وﺗﺎﺑـﻊ »إن‬ ‫اﻟﺨﺎﻃﻔـﻦ ﻫﺪدوﻧﺎ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮة ﻟﻜﻨﻨﺎ ﺗﺠﺎوزﻧﺎ‬ ‫ﻣﺨﺎﻃﺮ ﻛﺒـﺮة‪ ،‬ﻏﺮ أن اﻟﻘﻀﻴـﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺳﻬﻠﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﺎﻟﺨﺎﻃﻔـﻮن أﻧـﺎس ﻣﺘﻄﺮﻓـﻮن وﻓﻘـﺪوا ﻛـﻞ‬ ‫اﻟﻘﻴـﻢ«‪ .‬وﺷﺪد ﻋﲆ ﻣﻮاﺻﻠـﺔ اﻟﻴﻤﻦ اﻟﺤﺮب ﻋﲆ‬ ‫اﻤﺘﻄﺮﻓـﻦ‪ ،‬وذﻛﺮ أﻧﻬـﻢ ُﻫ ِﺰﻣُـﻮا ﰲ ﻣﻮاﻗﻊ ﻋﺪة‬ ‫واﻧﺪﺣﺮوا وإن ﺑﻘِ ﻴَﺖ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﻢ ﻋﲆ ﻣﺤﺎﻓﻈﺘﻲ‬ ‫أﺑﻦ وﺷﺒﻮه‪ ،‬ﻣﺮﺟﻌﺎ ً اﻟﺼﻌﻮﺑﺔ ﰲ اﻟﻘﻀﺎء ﻋﻠﻴﻬﻢ‬ ‫إﱃ ﺗﺨﻔﻴﻬـﻢ ﰲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺟﺒﻠﻴﺔ ووﻋـﺮة »ﺑﺎﻟﺘﺎﱄ‬ ‫أﺻﺒﺤﻨﺎ ﻧﻘﺎﺗـﻞ ﺷﻴﺌﺎ ً ﻻ ﻧـﺮاه ﺑﺄﻋﻴﻨﻨﺎ«‪ ،‬ﺣﺴﺐ‬ ‫ﺗﻌﺒﺮه‪.‬‬

‫ﻛﺎرﻳـﻜـــﺎﺗﻴﺮ‬

‫اﻟﻘﺎﺋﻢ ﺑﺎ–ﻋﻤﺎل اﻟﻴﻤﻨﻲ ﻟـ |‪ :‬ﻧﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﻟﺨﺎﻟﺪي‬ ‫ﻛﻤﻮاﻃﻦ ﻳﻤﻨﻲ‪ ..‬وﻟﻦ ﻧﺮﺿﺦ ﻻﺑﺘﺰاز ﺧﺎﻃﻔﻴﻪ ﻟﻨﺎ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﻮﻧﻲ‬

‫)أ ف ب(‬

‫ﺟﻨﺪﻳﺎن ﻳﻤﻨﻴﺎن أﻣﺎم ﻗﻔﺺ اﻻﺗﻬﺎم ﺧﻼل ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﻦ اﻟﺨﻤﺴﺔ‬

‫)إ ب أ(‬

‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﺳﻴﺎﺳﻲ ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺒﺮﺓ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺒﺮﺓ‬

‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﺳﻴﺎﺳﻲ ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺒﺮﺓ‬

‫ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺣﻜﻮﻣﻲ ﻣﺮﺗﻘﺐ وﺳﻂ ﻧﻈﺮة ﺗﻮﺟﺲ ﻟ‚ﺳﻼﻣﻴﻴﻦ‬ ‫اﻟﻤﻐﺮب‪:‬‬ ‫ٌ‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط ‪ -‬د ب أ‬ ‫ﻳﱰﻗﺐ ﻣﺤﻠﻠﻮن ﺳﻴﺎﺳﻴﻮن وﻣﻌﻬﻢ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻣﻜﻮﻧﺎت اﻟﺸﻌﺐ اﻤﻐﺮﺑﻲ‬ ‫اﻹﻋﻼن اﻟﻮﺷﻴﻚ ﻋﻦ اﻟﺘﻌﺪﻳﻞ اﻟﺬي‬ ‫ﺳﻴﻄﺎل اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﻘﻮدﻫﺎ اﻟﺤﺰب اﻹﺳﻼﻣﻲ اﻟﻌﺪاﻟﺔ‬ ‫واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺎﻋﺘﺒﺎره اﻟﻔﺎﺋﺰ ﺑﺎﻤﺮﻛﺰ اﻷول ﰲ‬ ‫اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻧﻮﻓﻤﱪ‪.2011‬‬ ‫وذﻛﺮ ﻣﺮاﻗﺒﻮن أن اﻹﻋﻼن ﻋﻦ اﻟﺘﻌﺪﻳﻞ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻃﺎل ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻌﺜﺮ اﻤﻔﺎوﺿﺎت‬ ‫اﻟﺠﺎرﻳﺔ ﺑﻦ رﺋﻴﺲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ واﻷﻣﻦ اﻟﻌﺎم‬

‫ﻟﻠﺤﺰب اﻹﺳﻼﻣﻲ‪ ،‬ﻋﺒﺪ اﻹﻟﻪ ﺑﻦ ﻛﺮان‪،‬‬ ‫وزﻋﻴﻢ ﺣﺰب اﻟﺘﺠﻤﻊ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻸﺣﺮار‬ ‫ووزﻳﺮ اﻻﻗﺘﺼﺎد واﻤﺎﻟﻴﺔ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﺻﻼح‬ ‫اﻟﺪﻳﻦ ﻣﺰوار‪ .‬وﺗﻄﻠﺒﺖ ﻫﺬه اﻤﻔﺎوﺿﺎت‬ ‫وﻗﺘﺎ ً ﻃﻮﻳﻼً ﺗﺠﺎوز اﻟﺸﻬﺮﻳﻦ ﺑﻌﺪ أن ﻗﺮر‬ ‫ﺣﺰب اﻻﺳﺘﻘﻼل اﻟﺤﻠﻴﻒ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﻠﻌﺪاﻟﺔ‬ ‫واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻣﻐﺎدرة رﻛﺐ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻤﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫واﻻﻟﺘﺤﺎق ﺑﺼﻔﻮف اﻤﻌﺎرﺿﺔ‪ ،‬ﻟﻴﺆدي‬ ‫ﺑﺬﻟﻚ إﱃ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﺘﻌﺜﺮ واﻻرﺗﺒﺎك‬ ‫ﰲ ﻋﻤﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺬر ﻋﲆ رﺋﻴﺴﻬﺎ‬ ‫ﺑﻦ ﻛﺮان إﻋﺎدة اﻟﱰﻣﻴﻢ ﰲ وﻗﺖ ﻳﺴﻤﺢ‬ ‫ﺑﺎﻻﺳﺘﻤﺮار ﰲ اﻟﻌﻤﻞ وﻣﺰاوﻟﺔ اﻟﺼﻼﺣﻴﺎت‬

‫اﻟﺘﻲ ﻳﺨﻮﻟﻬﺎ اﻟﻘﺎﻧﻮن ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ‪.‬‬ ‫وﺣﺘﻰ اﻵن‪ ،‬ﻫﻨﺎك ﻣﻦ ﻳﺘﻮﻗﻊ أن ﻳﺘﻢ‬ ‫اﻹﻋﻼن ﻋﻦ اﻟﺘﺸﻜﻴﻞ اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ‬ ‫اﻤﻌﺪﻟﺔ ﰲ ﻏﻀﻮن ﺳﺎﻋﺎت‪ ،‬ﰲ ﺣﻦ ﺗﺮوج‬ ‫أﻧﺒﺎء أﺧﺮى ﻹﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺗﺄﺟﻴﻞ ﻫﺬا اﻟﺘﻌﺪﻳﻞ‬ ‫ﺑﺴﺒﺐ اﻟﺨﻼف اﻟﺤﺎد ﺣﻮل ﻣﻨﺼﺐ وزﻳﺮ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎد واﻤﺎﻟﻴﺔ اﻟﺬي ﻳﺮﻳﺪ أن ﻳﻈﻔﺮ ﺑﻪ‬ ‫رﺋﻴﺲ ﺣﺰب اﻟﺘﺠﻤﻊ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻸﺣﺮار‪،‬‬ ‫ﺻﻼح اﻟﺪﻳﻦ ﻣﺰوار‪ ،‬واﻟﺬي ﺳﺒﻖ ﻟﻪ أن‬ ‫ﺷﻐﻞ ﻫﺬا اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺤﻴﻮي ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎن‬ ‫وزﻳﺮا ً ﰲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻋﺒﺎس اﻟﻔﺎﳼ‪ ،‬رﺋﻴﺲ‬ ‫ﺣﺰب اﻻﺳﺘﻘﻼل‪ ،‬ﻣﻦ أﻛﺘﻮﺑﺮ ‪ 2007‬وﺣﺘﻰ‬

‫ﻧﻮﻓﻤﱪ ‪.2011‬‬ ‫وﻣﺮ ﱡد اﻟﺘﺤﻔﻈﺎت ﺣﻮل ﻣﺰوار ﻫﻲ أن اﺳﻤﻪ‬ ‫ﻛﺎن أﺛﺮا ً ﰲ ﺑﺪاﻳﺔ وﻻﻳﺔ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻋﲆ أﻧﻪ ﺗﺒﺎدل ﻋﻼوات ﺑﺸﻜﻞ ﻏﺮ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ‬ ‫ﺑﻴﻨﻪ وﺑﻦ ﺧﺎزن اﻤﻤﻠﻜﺔ وﻫﻮ اﻤﻮﺿﻮع‬ ‫اﻟﺬي أﺛﺎر ﻟﻐﻄﺎ ً ﰲ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ اﻤﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫وﺟﺪﻻ ً ﻛﺒﺮا ً وﻧﻘﺎﺷﺎ ً ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ً واﺳﻌﺎ ً ﺗﺤﺖ‬ ‫ﻗﺒﺔ اﻟﱪﻤﺎن‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وﻟﻜﻦ‪ ،‬وﺗﺮﻗﺒﺎ ﻤﺎ ﺳﺘﻜﺸﻒ ﻋﻨﻪ اﻟﺴﺎﻋﺎت أو‬ ‫اﻷﻳﺎم اﻟﻘﻠﻴﻠﺔ اﻤﻘﺒﻠﺔ‪ ،‬ﻓﺈن ﻋﻨﴫ اﻤﻔﺎﺟﺄة‬ ‫ﻳﺒﻘﻰ ﺣﺎﴐا ً وﺑﻘﻮة ﰲ اﻤﺸﻬﺪ اﻟﺴﻴﺎﳼ‬ ‫ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺪاﺧﻞ ﻋﺪة ﻣﺘﻐﺮات أﺑﺮزﻫﺎ ﺗﺄﺛﺮ‬

‫اﻟﻮﺿﻊ اﻟﻘﺎﺋﻢ ﺣﺎﻟﻴﺎ ً ﰲ ﻣﴫ وﰲ ﺗﻮﻧﺲ‪،‬‬ ‫إﱃ ﺟﺎﻧﺐ ﻧﻈﺮة اﻟﺘﻮﺟﺲ ﻟﻺﺳﻼﻣﻴﻦ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻣﺎ ﻓﺘﺌﺖ ﺑﻌﺾ اﻟﺠﻬﺎت اﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺗﻠﻮح‬ ‫ﺑﻬﺎ ﰲ إﺷﺎرة ﻣﻨﻬﺎ إﱃ ﴐورة اﻻﻧﺘﻬﺎء‬ ‫ﻣﻦ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻫﺆﻻء واﻟﻌﻮدة إﱃ ﻣﺎ ﻛﺎن ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫اﻟﻮﺿﻊ اﻟﺴﻴﺎﳼ ﰲ اﻤﻐﺮب ﻗﺒﻞ اﻟﺮﺑﻴﻊ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‪.‬‬ ‫ﻳﺬﻛﺮ أن اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﺷﻬﺪت اﺳﺘﻘﺎﻟﺔ‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟــﻮزراء أﺑﺮزﻫﻢ وزﻳﺮ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎد واﻤﺎﻟﻴﺔ ووزﻳﺮ اﻟﻄﺎﻗﺔ واﻤﻌﺎدن‬ ‫ووزﻳﺮ اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ واﻟﻮزﻳﺮ اﻤﻨﺘﺪب‬ ‫ﻟﺪى وزﻳﺮ اﻟﺸﺆون اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ واﻟﺘﻌﺎون‬

‫ﻓﻴﻤﺎ رﻓﺾ وزﻳﺮ اﻟﱰﺑﻴﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ ،‬اﻟﺬي‬ ‫ﻳﻨﺘﻤﻲ إﱃ ﺣﺰب اﻻﺳﺘﻘﻼل‪ ،‬ﺗﻘﺪﻳﻢ‬ ‫اﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻪ ﻣﺴﺠﻼً ﺑﺬﻟﻚ ﻋﺼﻴﺎﻧﺎ ً ﺿﺪ‬ ‫ﻗﺮارات ﺣﺰﺑﻪ ﻣﺎ ﻛﻠﻔﻪ ﻋﻀﻮﻳﺘﻪ ﻓﻴﻪ إذ‬ ‫ﺗﻘﺮر ﻃﺮده‪.‬‬ ‫إﻻ أن وﺿﻊ وزﻳﺮ اﻟﱰﺑﻴﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻤﻘﺒﻠﺔ ﻏﺮ واﺿﺢ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ‬ ‫اﻟﺨﻄﺎب اﻤﻠﻜﻲ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ذﻛﺮى ﺛﻮرة‬ ‫»اﻤﻠﻚ واﻟﺸﻌﺐ« ﺣﻴﺚ اﻧﺘﻘﺪ اﻟﻌﺎﻫﻞ‬ ‫اﻤﻐﺮﺑﻲ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﰲ ﻣﺠﺎل‬ ‫اﻟﱰﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ وﻋﺎب ﻋﲆ اﻤﴩﻓﻦ ﻋﲆ‬ ‫ﺑﻦ ﻛﺮان ﻣﺮﺗﺪﻳﺎ ً اﻟﺰي اﻤﻐﺮﺑﻲ )أ ف ب(‬ ‫ﻫﺬا اﻟﻘﻄﺎع ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﺪﺑﺮﻫﻢ ﻟﻪ‪.‬‬


‫‪ ٤٣‬ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر ﺣﺠﻢ‬ ‫اﻟﺘﺒﺎدل اﻟﺘﺠﺎري ﺑﻴﻦ‬ ‫اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ واﻟﻬﻨﺪ‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻧﺎﻳﻒ اﻟﺤﻤﺮي‬

‫ﺳﻴﺒﻲ ﺟﻮرج‬

‫ﻣﻼﻳـﻦ دوﻻر‪ .‬وأﺷـﺎر إﱃ أن أﺑﺮز اﻟﺼـﺎدرات اﻟﻬﻨﺪﻳﺔ إﱃ‬ ‫اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ :‬اﻷرز وﻟﺤﻮم اﻟﺠﺎﻣﻮس واﻷﻏﻨﺎم واﻤﺎﻋﺰ‪ ،‬واﻟﻔﻮاﻛﻪ‬ ‫واﻟﺨـﴬاوات اﻟﻄﺎزﺟﺔ واﻤﺤﻔﻮﻇـﺔ‪ ،‬واﻟﺤﻠﻮﻳﺎت وﻏﺮﻫﺎ‬ ‫ﻣﻦ اﻷﻃﻌﻤﺔ اﻤﺼﻨﻌﺔ‪ .‬وأﻓﺎد أن ‪ 39‬ﴍﻛﺔ ﻫﻨﺪﻳﺔ ﺳﺘﺸﺎرك‬ ‫ﰲ اﻤﻌﺮض اﻟﺴـﻌﻮدي ﻟﻸﻏﺬﻳـﺔ اﻟﺰراﻋﻴـﺔ ‪ ،2013‬اﻤﻘﺮر‬ ‫ﻋﻘـﺪه ﰲ اﻟﺮﻳﺎض اﻋﺘﺒـﺎرا ﻣﻦ ‪ 18-15‬ﺳـﺒﺘﻤﱪ ‪.2013‬‬ ‫ودﻋﺎ ﺟﻮرج رﺟﺎل اﻷﻋﻤﺎل اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ إﱃ اﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ‬ ‫ﺟﻨﺎح اﻟﻬﻨـﺪ وﻟﻘﺎء ﺑﻌـﺾ اﻤﺼﺪرﻳﻦ اﻟﺒﺎرزﻳـﻦ اﻤﻨﺘﺠﻦ‬

‫ﻗﺪّر ﻧﺎﺋﺐ اﻟﺴـﻔﺮ اﻟﻬﻨﺪي ﰲ اﻟﺮﻳﺎض ﺳﺒﻲ ﺟﻮرج‪،‬‬ ‫ﺣﺠـﻢ اﻟﺘﺠـﺎرة اﻟﺒﻴﻨﻴﺔ ﺑـﻦ اﻤﻤﻠﻜﺔ وﺑـﻼده ﺑﺄﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣـﻦ ‪ 43‬ﻣﻠﻴـﺎر دوﻻر ﰲ ‪2013-2012‬م‪ .‬وﻗـﺎل إن‬ ‫اﻤﻤﻠﻜﺔ راﺑﻊ أﻛﱪ ﴍﻳﻚ ﺗﺠﺎري ﻟﻠﻬﻨﺪ‪ ،‬إذ ﺑﻠﻎ إﺟﻤﺎﱄ‬ ‫اﻟﺼـﺎدرات اﻟﻬﻨﺪﻳﺔ اﻟﺰراﻋﻴـﺔ ‪ 22138‬ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر‬ ‫ﺧـﻼل ‪ ،2013-2012‬ﺑﻠـﻎ ﻧﺼﻴﺐ اﻤﻤﻠﻜـﺔ ﻣﻨﻬﺎ ‪1203‬‬

‫ﻟﻠﻤﻨﺘﺠـﺎت اﻟﺰراﻋﻴـﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬـﺎ اﻷرز واﻤﺄﻛـﻮﻻت اﻟﺠﺎﻫﺰة‬ ‫واﻷﻏﺬﻳﺔ اﻤﻌﺎﻟﺠﺔ‪ .‬وﺳـﻮف ﻳﺤﴬ ﻛﺒﺎر ﻣﺴـﺆوﱄ ﻣﻨﻈﻤﺔ‬ ‫ﺗﺮوﻳﺞ اﻟﺘﺠـﺎرة اﻟﻬﻨﺪﻳﺔ وﻫﻴﺌﺔ ﺗﻨﻤﻴﺔ اﻟﺼﺎدرات اﻟﺰراﻋﻴﺔ‬ ‫واﻤﻨﺘﺠـﺎت اﻟﻐﺬاﺋﻴـﺔ اﻤﺼﻨﻌـﺔ اﻟﻬﻨﺪﻳﺔ )أﺑﻴـﺪا(‪ ،‬ووزارة‬ ‫ﺻﻨﺎﻋـﺔ اﻷﻏﺬﻳﺔ ﻟﻠﻤﻌﺎﻟﺠـﺔ‪ ،‬ووزارة اﻟﺘﺠـﺎرة واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‪،‬‬ ‫وأﺻﺤـﺎب اﻤﻌـﺎرض اﻟﻬﻨﻮد‪ ،‬ﰲ اﻤﻌﺮض ﻟـﴩح ﻣﻤﻴﺰات‬ ‫اﻤﺄﻛﻮﻻت اﻟﻬﻨﺪﻳﺔ‪ ،‬وإﺟﺮاء ﻣﻨﺎﻗﺸـﺎت ﺣﻮل اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎر ﰲ‬ ‫ﻗﻄﺎع اﻷﻏﺬﻳﺔ اﻟﺰراﻋﻴﺔ ﰲ اﻟﻬﻨﺪ‪.‬‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪7‬ذو اﻟﻘﻌﺪة ‪1434‬ﻫـ ‪13‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (649‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫رﺻﺪ ‪ ١٨‬ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ‬ ‫وﺗﻐﺮﻳﻢ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺗﺄﺟﻴﺮ‬ ‫ﺳﻴﺎرات ‪ ٩٦‬أﻟﻒ رﻳﺎل‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬واس‬ ‫رﺻـﺪت ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺘﻔﺘﻴـﺶ ﰲ إدارة اﻟﻄـﺮق واﻟﻨﻘﻞ‬ ‫ﰲ وزارة اﻟﻨﻘﻞ ﰲ اﻟﺮﻳـﺎض ‪ 18‬ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﺑﻘﻴﻤﺔ ‪96500‬‬ ‫رﻳﺎل‪ ،‬وﻗﺎل ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم إدارة اﻟﻄﺮق واﻟﻨﻘﻞ اﻤﻬﻨﺪس‬ ‫ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﻌﺒﺪ اﻟﺠﺒﺎر أﻣﺲ إن اﻤﺨﺎﻟﻔﺎت اﻟﺘﻲ رﺻﺪت‬ ‫ﺗﺘﻤﺜّﻞ ﰲ ﻋﴩ ﻣﺨﺎﻟﻔﺎت ﺗﻤﺎرس اﻟﻨﺸﺎط دون ﺗﺮﺧﻴﺺ‪،‬‬

‫وﺗـﻢ ﺗﻐﺮﻳﻤﻬـﺎ ﺧﻤﺴـﻦ أﻟﻒ رﻳـﺎل‪ ،‬ﺧﻤـﺲ ﻣﺨﺎﻟﻔﺎت‬ ‫ﺗﻤﺎرس اﻟﻨﺸﺎط ﻣﻦ ﺧﻼل ﻣﻜﺘﺐ ﻓﺮﻋﻲ ﻏﺮ ﻣﺴﻤﻮح ﺑﻪ‬ ‫ﺗﻢ ﺗﻐﺮﻳﻤﻬﺎ ‪ 25‬أﻟﻒ رﻳﺎل‪ ،‬ﺛﻼث ﻣﻨﺸـﺂت ﺗﺄﺟﺮ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ‬ ‫ﻟﻠﺴـﻌﻮدة ﻏﺮﻣﺖ ﺑﻨﺤﻮ ﺛﻼﺛﺔ آﻻف رﻳﺎل‪ .‬وأﺿﺎف أﻧﻪ ﺗﻢ‬ ‫ﺣﺠﺰ ‪ 37‬ﻣﺮﻛﺒﺔ ﻣﻦ اﻤﺮور وﻏﺮﻣﺖ ﺗﻠﻚ اﻤﻨﺸـﺂت ﺑﻨﺤﻮ‬ ‫‪ 18.500‬رﻳـﺎل‪ .‬وﺷـﻤﻠﺖ اﻟﺠﻮﻟـﺔ اﻟﺘﻔﺘﻴﺸـﻴﺔ ﻣﻔﺎﺟﺄة‬ ‫ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺗﺄﺟـﺮ اﻟﺴـﻴﺎرات ﰲ ﺣﻲ اﻟﻔﻴﺼﻠﻴـﺔ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎض‬

‫ﺑﺎﻟﺘﻨﺴـﻴﻖ ﻣﻊ إدارة ﻣﺮور ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻟﺮﻳﺎض‪ .‬وأ ّﻛﺪ اﻟﻌﺒﺪ‬ ‫اﻟﺠﺒﺎر اﺳـﺘﻤﺮار ﺣﻤﻼت اﻟﺘﻔﺘﻴﺶ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻔﺎﺟﺊ ﻟﺮﺻﺪ‬ ‫اﻤﺨﺎﻟﻔـﺎت اﻤﺘﻨﻮّﻋﺔ‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤـﺎ ً أن اﻤﺨﺎﻟﻔﺎت ﺗﺘﻨﻮع ﺑﻦ‬ ‫ﻋﺪم ﺗﻄﺒﻴﻖ اﻟﺴﻌﻮدة وﻣﻤﺎرﺳﺔ اﻟﻨﺸﺎط دون ﺗﺮاﺧﻴﺺ‬ ‫ووﻗـﻮف اﻤﺮﻛﺒـﺎت أﻣﺎم ﻣﻜﺎﺗـﺐ اﻟﺘﺄﺟﺮ‪ ،‬وﻋـﺪم ﺗﻮﻓﺮ‬ ‫ﻣﻮاﻗﻒ ﻣﻼﺋﻤـﺔ أﻣﺎم ﻣﻜﺎﺗﺐ اﻟﺘﺄﺟﺮ وﻣـﺪى اﻟﺘﺰام ﺗﻠﻚ‬ ‫اﻤﻜﺎﺗﺐ ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ ﻟﻮاﺋﺢ وأﻧﻈﻤﺔ وزارة اﻟﻨﻘﻞ‪.‬‬ ‫‪economy@alsharq.net.sa‬‬

‫ﺗﺴﻌﺔ ﻣﺮﺷﺤﻴﻦ ﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻏﺮﻓﺔ اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ‪..‬‬ ‫وﻓﻮزﻳﺔ اﻟﻜﺮي ﺗﻌﻠﻦ ﺗﺮﺷﺤﻬﺎ اﻟﺴﺒﺖ‬

‫اﻟﻨﻌﻴﻤﻲ‪ :‬أﺳﻌﺎر اﻟﻨﻔﻂ ﻣﺘﻮازﻧﺔ ‪..‬‬ ‫واﻟﻤﺨﺰوﻧﺎت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﻓﻲ وﺿﻊ ﻣﻨﺎﺳﺐ‬

‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﺳﻌﺪ اﻟﻌﺮﻳﺞ‬ ‫ارﺗﻔﻌـﺖ ﻗﺎﺋﻤـﺔ اﻤﺮﺷـﺤﻦ ﻟﺨـﻮض‬ ‫ﻏﻤـﺎر اﻤﻨﺎﻓﺴـﺔ ﰲ اﻧﺘﺨﺎﺑـﺎت ﻏﺮﻓـﺔ‬ ‫اﻟﴩﻗﻴﺔ اﻤﻘﺒﻠﺔ إﱃ ﺗﺴـﻌﺔ ﻣﺮﺷـﺤﻦ‪،‬‬ ‫ﺑﻨﻬﺎﻳـﺔ دوام أﻣـﺲ اﻟﺨﻤﻴـﺲ‪ ،‬ﻧﻬﺎﻳﺔ‬ ‫اﻷﺳـﺒﻮع اﻟﺤـﺎﱄ‪ ،‬ﺳـﺘﺔ ﻣﻨﻬـﻢ ﻟﻔﺌﺔ‬ ‫اﻟﺘﺠـﺎر واﻟﺜﻼﺛـﺔ اﻟﺒﺎﻗﻮن ﻣﱰﺷـﺤﻮن ﻟﻔﺌﺔ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎع‪.‬‬ ‫وﺗﻘﺪم أﻣﺲ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﱰﺷـﺤﻦ ﻋﲆ رأﺳـﻬﻢ‪،‬‬ ‫رﺋﻴـﺲ ﻣﺠﻠـﺲ إدارة ﻏﺮﻓـﺔ اﻟﴩﻗﻴـﺔ‪،‬‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺮاﺷﺪ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﻋﺒﺪاﻟﺤﻜﻴﻢ‬ ‫اﻟﻌﻤﺎر وﻋﲇ آل ﴎور‪.‬‬ ‫ﺑـﺪوره‪ ،‬ﻗـﺎل رﺋﻴﺲ اﻟﻠﺠﻨـﺔ اﻤﴩﻓﺔ ﻋﲆ‬ ‫اﻻﻧﺘﺨﺎﺑـﺎت ﰲ ﻏﺮﻓـﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ‪،‬ﻳﺤﻴﻰ ﻋﺰان‪،‬‬ ‫إن اﻟﻠﺠﻨﺔ ﺳﺘﺴﺘﻘﺒﻞ ﻃﻠﺒﺎت اﻤﺮﺷﺤﻦ أﺛﻨﺎء‬ ‫اﻹﺟﺎزة اﻷﺳـﺒﻮﻋﻴﺔ اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻤﻨﺢ اﻟﺮاﻏﺒﻦ ﰲ‬ ‫اﻟﱰﺷـﺢ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ أوراﻗﻬﻢ ﺳـﻮا ًء ﻋﻦ‬ ‫ﻃﺮﻳـﻖ ﻣﻮﻗـﻊ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻋـﲆ اﻹﻧﱰﻧﺖ أو‬ ‫ﻣﺴﺎء اﻟﺴـﺒﺖ اﻤﻘﺒﻞ ﰲ ﻣﻘﺮ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻤﴩﻓﺔ‬ ‫ﺑﻐﺮﻓـﺔ اﻟﴩﻗﻴـﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﻘﻔﻞ ﺑﺎب اﻟﱰﺷـﺢ‬ ‫ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻋﻤﻞ ﻳﻮم اﻷﺣﺪ اﻤﻘﺒﻞ‬ ‫وﺑـﺪت ﻓﺌـﺔ ُ‬ ‫اﻟﺼﻨـﺎع ﺣﺘﻰ أﻣـﺲ ﺗﺤﺘﻀﻦ‬ ‫أﺳـﻤﺎ ًء ﺑﺎرزة‪ ،‬ﻫـﻢ‪ :‬ﻏﺪران ﺳـﻌﻴﺪ ﻏﺪران‪،‬‬ ‫وﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﻌﺜﻤﺎن‪ ،‬وﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺮاﺷﺪ‪.‬‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻀﻤﻨﺖ ﻓﺌﺔ اﻟﺘﺠﺎر ﻋﺒﺪاﻤﺤﺴﻦ اﻟﻔﺮج‪،‬‬ ‫وﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻌﻄﻴﺸﺎن‪ ،‬وأﺣﻤﺪ اﻟﺪوﴎي‪،‬‬ ‫وﻓﻴﺼـﻞ اﻟﻐﺎﻣـﺪي‪ ،‬وﻋـﲇ آل ﴎور‪،‬‬ ‫وﻋﺒﺪاﻟﺤﻜﻴﻢ اﻟﻌﻤﺎر‪.‬‬

‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬اﻟﴩق‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬أﻣﻦ اﻟﺮﺣﻤﻦ(‬ ‫ﻋﻀﻮ ﻟﺠﻨﺔ اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻐﺮﻓﺔ ﻳﻔﺤﺺ ﻣﻠﻒ أﺣﺪ اﻤﺮﺷﺤﻦ‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ‪ ،‬ﻛﺸـﻔﺖ ﺳـﻴﺪة اﻷﻋﻤﺎل ﻓﻮزﻳﺔ وﺷـﺪدت اﻟﻜـﺮي ﻋـﲆ أن ﺗﻌﻴـﻦ أﻋﻀـﺎء وأﻓـﺎدت ﺑﺄن ﺳـﻴﺪات اﻷﻋﻤـﺎل ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﻋـﲇ اﻟﻜﺮي‪،‬ﻋﺰﻣﻬﺎ ﺗﻘﺪﻳﻢ أوراق ﺗﺮﺷـﺤﻬﺎ ﻣﺠﻠـﺲ اﻹدارة ﻣـﻦ ﺳـﻴﺪات اﻷﻋﻤـﺎل ﰲ ﻳﺘﻄﻠﻌﻦ ﻤﺸﺎرﻛﺔ ﺣﻘﻴﻘﺔ وﺑﻨﺎءة ﰲ ﻣﺠﺎﻟﺲ‬ ‫ﻳﻮم اﻟﺴـﺒﺖ اﻤﻘﺒﻞ ﻟﺪﺧﻮل اﻤﻨﺎﻓﺴﺔ‪ ،‬ﻣﺸﺮة ﻣﺠﺎﻟﺲ اﻟﻐـﺮف اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻳﺠﺐ اﻟﻐـﺮف‪ ،‬وأن ﻳﻔﺴـﺢ ﻟﻬﻦ اﻤﺠـﺎل ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ‬ ‫إﱃ أن ﻗـﺮارات اﻟﺘﻌﻴﻦ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ اﻟﺴـﺎﺑﻘﺔ أن ﻳﻜـﻮن ﻣـﻦ اﻤﺘﻨﺎﻓﺴـﺎت ﻣﻊ أﺷـﻘﺎﺋﻬﻦ ﺧﱪﺗﻬﻦ ورؤﻳﺘﻬﻦ ﰲ اﻤﻨﻈﻮﻣﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫ﻳﺠـﺐ أن ﺗﺘﻮﻗﻒ‪ ،‬ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺨﺘﺎر ﺳـﻴﺪات ﻣﻦ اﻟﺮﺟـﺎل أﺛﻨـﺎء اﻻﻧﺘﺨﺎﺑـﺎت ﻟﺮﻏﺒﺘﻬـﻦ ﰲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﺧﺎرج ﻗﺎﺋﻤﺔ اﻟﱰﺷـﺢ اﻟﻨﺴـﺎﺋﻲ ﻣﺎ أﺿﻌﻒ اﻤﺸﺎرﻛﺔ ﺑﻤﺆﺳﺴﺎت اﻤﺠﺘﻤﻊ اﻤﺪﻧﻲ وﺧﺪﻣﺔ وﻗﺎﻟﺖ إن ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻟﺪورات اﻤﺎﺿﻴﺔ ﻟﻦ ﺗﺜﻨﻴﻬﺎ‬ ‫اﻹﻗﺒـﺎل ﻋـﲆ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑـﺎت ﰲ أﻏﻠـﺐ ﻏﺮف ﻗﻄﺎع اﻤﺎل واﻷﻋﻤﺎل ﻻ ﻣﻦ ﺧﺎرج اﻤﺮﺷﺤﺎت ﻋﻦ اﻤﴤ ﻗﺪﻣﺎ ً ﻟﻠﻮﺻﻮل إﱃ ﺣﻘﻬﺎ ﰲ ﺧﺪﻣﺔ‬ ‫ﺳﻴﺪات ورﺟﺎل اﻷﻋﻤﺎل ﺑﺎﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ‪.‬‬ ‫اﻟﻼﺗﻲ ﺗﻘﺪﻣﻦ ﺑﻤﻠﻔﺎﺗﻬﻦ‪.‬‬ ‫اﻤﻤﻠﻜﺔ‪.‬‬

‫ﺟﺪة ‪ -‬رﻧﺎ ﺣﻜﻴﻢ‬ ‫ﻛﺸﻒ ﻟـ »اﻟﴩق«‪ ،‬رﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨﺔ اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻏﺮﻓﺔ ﺟﺪة‬ ‫ﻳﺤﻴﻰ ﻋﺰان‪ ،‬ﺗﺄﺟﻴﻞ ﻣﻮﻋﺪ اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻐﺮﻓﺔ إﱃ ﻣﺎﺑﻌﺪ‬ ‫إﺟﺎزة اﻟﺤﺞ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻛﺎن ﻣﻦ اﻤﻘﺮر إﺟﺮاؤﻫﺎ ﻣﻨﺘﺼﻒ‬ ‫ﺷﻬﺮ ذو اﻟﻘﻌﺪة اﻟﺠﺎري‪ .‬وﻗﺎل إن اﻷﺳﻤﺎء اﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﺮﺷﺤﻦ ﻻﺗﺰال ﻟﺪى وزارة اﻟﺘﺠﺎرة واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬ ‫ﻣﻀﻴﻔﺎ أﻧﻪ ﺳﻴﺘﻢ اﻹﻋﻼن ﻋﻨﻬﺎ ﰲ اﻟﺼﺤﻒ اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ‬ ‫ﻻﺳﺘﻘﺒﺎل اﻟﻄﻌﻮن ﻻﺣﻘﺎ ﺧﻼل ﺧﻤﺴﺔ أﻳﺎم‪ .‬ورﻓﺾ ﻋﺰان‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ أﺳﺒﺎب ﺗﺄﺟﻴﻞ اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻏﺮﻓﺔ ﺟﺪة‪ ،‬أو ﻣﺎ ﻳﺸﺎع‬ ‫ﻋﻦ اﺳﺘﺒﻌﺎد وزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﺑﻌﺾ اﻷﺳﻤﺎء‪ ،‬ﻣﺠﺪدا اﻟﺘﺄﻛﻴﺪ‬ ‫ﻋﲆ أن اﻷﺳﻤﺎء ﻟﺪى »اﻟﺘﺠﺎرة« وﻟﻢ ﻳﺘﻢ اﻹﻓﺼﺎح ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻌﺪ‪.‬‬ ‫ودﻋﺎ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻨﺎﺧﺒﻦ إﱃ اﻟﺘﻘﻴﺪ ﺑﺎﻟﴩوط واﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎت اﻟﺘﻲ‬ ‫أﻋﻠﻨﺖ ﻋﻨﻬﺎ اﻟﻮزارة ﰲ ﻣﻮﻗﻌﻬﺎ اﻹﻟﻜﱰوﻧﻲ‪.‬‬

‫ﻏﺮﻓﺔ ﺟﺪة‬

‫ﺟﺪد وزﻳﺮ اﻟﺒﱰول واﻟﺜـﺮوة اﻤﻌﺪﻧﻴﺔ اﻤﻬﻨﺪس‬ ‫ﻋﲇ اﻟﻨﻌﻴﻤـﻲ‪ ،‬اﻟﺘﺄﻛﻴـﺪ ﻋﲆ اﺳـﺘﻌﺪاد اﻤﻤﻜﻠﺔ‬ ‫ﻟﺘﻠﺒﻴﺔ أي زﻳـﺎدات ﰲ اﻟﻄﻠﺐ ﻋﲆ اﻟﻄﺎﻗﺔ‪ .‬وﻗﺎل‬ ‫»ﺳـﻨﻜﻮن داﺋﻤﺎ ً ﻋﲆ أﻫﺒﺔ اﻻﺳﺘﻌﺪاد ﻟﺘﻠﺒﻴﺔ أيﱢ‬ ‫زﻳﺎدات ﰲ اﻟﻄﻠﺐ ﻋﲆ اﻟﻄﺎﻗﺔ«‪.‬‬ ‫وأﻛﺪ أن أﺳﺎﺳـﻴﺎت اﻟﺴـﻮق اﻟﻨﻔﻄﻴـﺔ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﺜﺎﻟﻴﺔ‬ ‫إﱃ ﺣـ ﱟﺪ ﻛﺒـﺮ‪ ،‬ﻓﺎﻷﺳـﻮاق ﻣﺘﻮازﻧـﺔ إﱃ ﺣـ ﱟﺪ ﺑﻌﻴـﺪ‪،‬‬ ‫واﻤﺨﺰوﻧـﺎت اﻟﺒﱰوﻟﻴـﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﰲ وﺿﻊ ﻣﻨﺎﺳـﺐ‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف أن اﻟﻌﻮاﻣـﻞ اﻟﺠﻴﻮﺳﻴﺎﺳـﻴﺔ واﻤﻀﺎرﺑـﺎت‬ ‫اﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺘﻠﻚ اﻟﻌﻮاﻣﻞ‪ ،‬ﺗﻠﻌﺐ دورا ً ﻣﺤﻮرﻳﺎ ً ﰲ اﻟﺘﺄﺛﺮ‬ ‫ﻋﲆ أﺳﻌﺎر اﻟﺒﱰول‪ .‬وﻋﺪ ﰲ اﺟﺘﻤﺎع اﻤﺎﺋﺪة اﻤﺴﺘﺪﻳﺮة‬ ‫اﻟﺨﺎﻣﺲ ﻟﻮزراء اﻟﻄﺎﻗﺔ ﰲ آﺳـﻴﺎ ﺑﻤﺸﺎرﻛﺔ‪ 21‬دوﻟﺔ‪،‬‬ ‫وأوﺑـﻚ‪ ،‬اﻟﻮﻛﺎﻟـﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻠﻄﺎﻗـﺔ‪ ،‬واﻷﻣﺎﻧـﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫ﻤﻨﺘـﺪى اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﺬي ﻳﻌﻘـﺪ ﺗﺤﺖ ﻋﻨـﻮان )اﻟﻨﻤﻮ ﰲ‬ ‫آﺳـﻴﺎ وﻣﺴـﺘﻘﺒﻞ اﻟﻄﺎﻗﺔ(‪ ،‬ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﺪول اﻵﺳـﻴﻮﻳﺔ‬ ‫ﻟﻠﻌﻤـﻞ ﻋﲆ ﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﺤﻮار ﺑﻦ اﻟـﺪول اﻤﻨﺘﺠﺔ ﻟﻠﻨﻔﻂ‬ ‫واﻟﺪول اﻤﺴـﺘﻬﻠﻜﺔ ﰲ ﻫﺬه اﻟﻘﺎرة اﻤﱰاﻣﻴﺔ اﻷﻃﺮاف‪.‬‬ ‫وأﻛـﺪ اﻟﻨﻌﻴﻤـﻲ أن اﻤﻤﻠﻜﺔ ﺳﺘﺴـﺘﻤﺮ ﰲ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﻃﻠﺒﺎت اﻟﺒﱰول اﻟﺘﻲ ﺗﺮد إﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﻤﻼﺋﻬﺎ‪ ،‬وﺳﺘﺒﻘﻰ‬ ‫ً‬ ‫ﰲ ذات اﻟﻮﻗـﺖ ﴍﻳـﻜﺎ ً‬ ‫ﻣﻮﺛﻮﻗﺎ ﻳُﻌﺘﻤـﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﰲ ﻗﺎرة‬ ‫آﺳﻴﺎ‪ ،‬ﻣﺸﺮا ً إﱃ أن اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻛﺎﻧﺖ وﻻ ﺗﺰال‪ ،‬أﻛﱪ ﻣﻮ ﱢرد‬ ‫ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ ﻟﻠﺪول اﻵﺳـﻴﻮﻳﺔ ﻋﲆ ﻣـﺪى ﻋﻘﻮد ﻣﻦ اﻟﺰﻣﻦ‪،‬‬ ‫وأن ﻫﺬا اﻟﻮﺿﻊ ﺳﻴﺴـﺘﻤﺮ ﻤﺪة ﻃﻮﻳﻠﺔ ﰲ اﻤﺴـﺘﻘﺒﻞ‪.‬‬ ‫وأﻓـﺎد أﻧﻪ ﰲ ﻋﺎم ‪ 1991‬ﺗﻢ ﺗﻮﻗﻴـﻊ اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻣﴩوع‬ ‫ﻣﺸﱰك ﺑﻦ اﻤﻤﻠﻜﺔ وﻛﻮرﻳﺎ‪ ،‬وإﻧﺸﺎء ﴍﻛﺔ إس أوﻳﻞ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺪ ﻣﻦ أﻛﺜﺮ اﻤﺸﺎرﻳﻊ اﻤﺸﱰﻛﺔ ﻧﺠﺎﺣﺎً‪.‬‬

‫ّ‬ ‫ﻣﺤﻞ ﺑﺼﺮﻳﺎت‪..‬‬ ‫ﺳﺘﺔ آﻻف‬ ‫ﺑﺪون ﻋﺎﻣﻠﺔ ﺳﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﻋﺰا رﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺒﴫﻳﺎت ﰲ ﻏﺮﻓﺔ ﺟﺪة‬ ‫اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺒﺸﺎوري‪ ،‬ﻏﻴﺎب اﻟﻔﺘﻴﺎت‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺎت ﻋﻦ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 1200‬ﻣﺤﻞ ﻧﻈﺎرات‬ ‫ﰲ ﺟﺪة وﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﺳﺘﺔ آﻻف ﻣﺤﻞ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮى اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬إﱃ ﻧﻘﺺ اﻤﻌﺎﻫﺪ اﻟﻔﻨﻴﺔ‬ ‫اﻤﺘﺨﺼﺼﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺪ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻟﺴﻮق اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻔﻨﻴﻦ واﻤﺨﺘﺼﻦ ﰲ ﻗﻄﺎع اﻟﺒﴫﻳﺎت‪ ،‬ﻧﺘﻴﺠﺔ‬ ‫ﻏﻴﺎب اﻷﻗﺴﺎم اﻟﻔﻨﻴﺔ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺒﴫﻳﺎت ﻣﻦ أﻏﻠﺐ‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬وﻋﺪم ﺗﻬﻴﺌﺔ أﻏﻠﺐ اﻤﺤﻼت‬ ‫ﻟﻠﻌﻤﻞ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ وﻓﻘﺎ ًَ ﻻﺷﱰاﻃﺎت وزارة اﻟﻌﻤﻞ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل إن ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺒﴫﻳﺎت أوﺻﺖ ﰲ اﺟﺘﻤﺎﻋﻬﺎ اﻷﺧﺮ‬ ‫ﺑﺘﻮﺟﻴﻪ ﺧﻄﺎب إﱃ وزﻳﺮ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻌﺎﱄ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺧﺎﻟﺪ‬ ‫اﻟﻌﻨﻘﺮي ﻤﺨﺎﻃﺒﺔ ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻤﻠﻚ ﺳﻌﻮد ﺑﺎﻟﺮﻳﺎض‬ ‫وﻓﺮﻋﻬﺎ ﰲ اﻟﻘﺼﻴﻢ وﺟﺎﻣﻌﺘﻲ أم اﻟﻘﺮى واﻟﺒﺎﺣﺔ‪،‬‬

‫ﻟﻘﺒﻮل أﻛﱪ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻄﻼب ﰲ ﺗﺨﺼﺺ اﻟﺒﴫﻳﺎت‪،‬‬ ‫ﻣﻊ إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ إﻳﺠﺎد ﻣﻌﺎﻫﺪ أو دﺑﻠﻮم ﻟﻠﺒﴫﻳﺎت ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت ﻟﻨﺪرة اﻟﺘﺨﺼﺺ واﺣﺘﻴﺎج ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺤﻼت‬ ‫اﻟﻨﻈﺎرات ﻟﻠﱰﺧﻴﺺ اﻟﻔﻨﻲ اﻟﺬي ﻳﻌﺘﱪ ﴍﻃﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﴍوط ﻓﺘﺢ اﻤﺤﻼت‪.‬‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ أﻓﺎدت ﻋﻀﻮ ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺒﴫﻳﺎت ﺑﺎﻟﻐﺮﻓﺔ رﺑﻴﻌﺔ‬ ‫ﺗﺮﻛﺴﺘﺎﻧﻲ‪ ،‬أن اﻟﻠﺠﻨﺔ ﺳﺘﻌﻘﺪ ﻟﻘﺎءات ﻣﻊ وزارة‬ ‫اﻟﺼﺤﺔ وأﻣﺎﻧﺔ ﺟﺪة وﻫﻴﺌﺔ اﻟﻐﺬاء واﻟﺪواء ووزارة‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرة وﻣﺠﻠﺲ اﻟﻀﻤﺎن اﻟﺼﺤﻲ واﻤﻮاﺻﻔﺎت‬ ‫واﻤﻘﺎﻳﻴﺲ‪ ،‬ﻟﺤﻞ اﻟﻌﻘﺒﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻮاﺟﻪ اﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ‪،‬‬ ‫وﻗﺎﻟﺖ إن اﻟﻠﺠﻨﺔ ﺳﺘﻨﺎﻗﺶ اﻤﺴﺘﺠﺪات ﰲ إﺟﺮاءات‬ ‫اﻟﻬﻴﺌﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻐﺬاء واﻟﺪواء وﻣﺼﻠﺤﺔ اﻟﺠﻤﺎرك‬ ‫واﻟﺠﻬﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ واﻟﻌﻤﻞ ﻋﲆ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﻗﺮار وزارة‬ ‫اﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ ﻣﻨﻊ ﺑﻴﻊ اﻟﻌﺪﺳﺎت واﻟﻨﻈﺎرات‬ ‫ﰲ اﻤﺤﻼت واﻤﺮاﻛﺰ اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺨﻀﻊ ﻹﴍاف وزارة‬ ‫اﻟﺼﺤﺔ‪.‬‬

‫اﻟﺴﻔﻴﺮ اﻟﻤﺼﺮي ﻟـ |‪ ٢٥ :‬أﻟﻒ ا‪³‬ﺳﻬﻢ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﺗﻨﻬﻲ ﺟﻠﺴﺎت ا‪³‬ﺳﺒﻮع ﺑﻤﻜﺎﺳﺐ ‪ ٣٨‬ﻧﻘﻄﺔ‬ ‫ﺗﺤﻠﻴﻞ‪ :‬ﻋﺒﺪاﻟﺴﻼم اﻟﺸﻤﺮاﻧﻲ ‪ 117‬ﴍﻛﺔ ﰲ اﻹﻏﻼق ﻋﲆ ارﺗﻔﺎع وﻫـﻲ اﻟﻄﺎﻗـﺔ ﺑﻨﺴـﺒﺔ ‪ ،%0.3‬ﻋﻨـﺪ ‪ ،%16‬وارﺗﻔﻌـﺖ ﻧﺴـﺒﺔ‬ ‫ﻋﺎﻣﻞ ﻏﺎدروا اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻧﻬﺎﺋﻴ ًﺎ‬ ‫ﻣﻘﺎﺑـﻞ ﺗﺮاﺟـﻊ أﺳـﻬﻢ ‪ 23‬ﴍﻛﺔ اﻟﺘﺠﺰﺋـﺔ ‪ ، %0.2‬اﻹﺳـﻤﻨﺖ اﻟﺴـﻴﻮﻟﺔ اﻤﺪارة ﻟﻠﺒﱰوﻛﻴﻤﺎوﻳﺎت‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﻮﻧﻲ‬

‫ﻗﺎل اﻟﺴﻔﺮ اﻤﴫي ﰲ اﻟﺮﻳﺎض ﻋﻔﻴﻔﻲ ﻋﺒﺪاﻟﻮﻫﺎب‪ ،‬إن أﻋﺪاد اﻤﻐﺎدرﻳﻦ‬ ‫ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ ً ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ اﻤﴫﻳﺔ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻣﻨﺬ ﺑﺪاﻳﺔ اﻟﻔﱰة اﻟﺘﺼﺤﻴﺤﻴﺔ‬ ‫ﺗﻨﺎﻗﺼﺖ ﻣﻦ ‪ 700‬ﺷﺨﺺ ﰲ ﺑﻌﺾ اﻷﻳﺎم إﱃ ﺳﺘﻦ ﻳﻮم اﻟﺜﻼﺛﺎء اﻤﺎﴈ‪.‬‬ ‫وﻗﺪﱠر ﰲ ﺗﴫﻳﺢ ﻟـ »اﻟﴩق« ﻋﺪد اﻤﻐﺎدرﻳﻦ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ ً ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 25‬أﻟﻒ‬ ‫واﻓﺪ ﻣﻨﺬ ﺑﺪاﻳﺔ ﻣﻬﻠﺔ اﻟﺘﺼﺤﻴﺢ‪ .‬وﻗﺎل إن ﻗﻨﺼﻠﻴﺘﻲ اﻟﺮﻳﺎض وﺟﺪة‬ ‫ﺧﺼﺼﺘﺎ ﻳﻮم اﻟﺜﻼﺛﺎء ﻣﻦ ﻛﻞ أﺳﺒﻮع ﻟﱰﺣﻴﻞ اﻤﴫﻳﻦ اﻟﺮاﻏﺒﻦ ﰲ اﻤﻐﺎدرة‬ ‫ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ ً ﺑﻨﺎء ﻋﲆ رﻏﺒﺘﻬﻢ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ ً أن ﻣﻨﺪوﺑﻦ ﻣﻦ اﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ ﻳﻮﺟﺪون ﰲ‬ ‫إدارة ﺗﺮﺣﻴﻞ اﻟﻮاﻓﺪﻳﻦ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ اﻟﺪﻋﻢ واﻤﺴﺎﻧﺪة وﺗﺴﻬﻴﻞ إﺟﺮاءات اﻤﻐﺎدرﻳﻦ‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ أن اﻤﻜﺘﺐ اﻟﻌﻤﺎﱄ ﰲ اﻟﺴﻔﺎرة اﺳﺘﻄﺎع ﺗﻮﻓﺮ ﻓﺮص ﻋﻤﻞ ﻵﻻف‬ ‫اﻤﴫﻳﻦ ﻣﻨﺬ ﺑﺪاﻳﺔ اﻤﻬﻠﺔ‪ ،‬وأﻧﻪ ﻳﺘﻠﻘﻰ ﻃﻠﺒﺎت ﻣﻦ ﺣﻦ إﱃ آﺧﺮ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻟﴩﻛﺎت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻄﻠﺐ ﻋﻤﺎل ﻣﴫﻳﻦ وﺗﻮﻓﺮ ﻓﺮص ﻋﻤﻞ ﻟﻬﻢ‪ .‬وأﻓﺎد ﺑﺄن‬ ‫ﺟﻬﻮد اﻟﺴﻔﺎرة اﻤﴫﻳﺔ ﻋﱪ ﻣﻜﺎﺗﺒﻬﺎ اﻟﻌﻤﺎﻟﻴﺔ وﻗﻨﺼﻠﻴﺎﺗﻬﺎ ﰲ اﻟﺮﻳﺎض وﺟﺪة‬ ‫ﻣﺘﻮاﺻﻠﺔ ﻤﺴﺎﻋﺪة اﻤﴫﻳﻦ ﰲ ﺗﺼﺤﻴﺢ أوﺿﺎﻋﻬﻢ ﺳﻮاء ﺑﻨﻘﻞ ﻛﻔﺎﻟﺘﻬﻢ ﻟﻜﻔﻼء‬ ‫ﺟﺪد أو اﻤﻐﺎدرة اﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ اﻟﺠﻮازات اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً أن اﻷﻣﻮر‬ ‫ﺗﺴﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻴﺪ وﺑﺮوح أﺧﻮﻳﺔ‪ .‬وﻧﻮﱠﻩ اﻟﺴﻔﺮ ﻋﻔﻴﻔﻲ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون اﻤﺨﻠﺺ ‪-‬ﻋﲆ‬ ‫ﺣﺪ ﺗﻌﺒﺮه‪ -‬اﻟﺬي ﱠ‬ ‫ﺗﻠﻘﺘﻪ ﻗﻨﺼﻠﻴﺘﺎ ﻣﴫ ﰲ اﻟﺮﻳﺎض وﺟﺪة ﻣﻦ إدارة اﻟﺠﻮازات‬ ‫ﻟﺘﺴﻬﻴﻞ ﻣﻐﺎدرة اﻤﴫﻳﻦ‪ ،‬ﻻﻓﺘﺎ ً إﱃ دور وزارة اﻟﻌﻤﻞ ﰲ ﺗﺬﻟﻴﻞ اﻟﻌﻘﺒﺎت اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻧﺸﺄت ﰲ ﺗﻮﻓﻴﻖ أوﺿﺎع اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ اﻤﴫﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﻧﻘﻠﺖ ﻛﻔﺎﻟﺘﻬﺎ ﻟﻜﻔﻼء آﺧﺮﻳﻦ‪.‬‬

‫أﻧﻬـﺖ اﻷﺳـﻬﻢ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫آﺧـﺮ ﺟﻠﺴـﺎت اﻷﺳـﺒﻮع‬ ‫أﻣﺲ‪ ،‬ﻋﲆ ﻣﻜﺎﺳـﺐ ‪38.48‬‬ ‫ﻧﻘﻄﺔ ﺑﻨﺴـﺒﺔ ‪ ،%0.49‬ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻣﺤـﺎوﻻت ﻟﻠﺠﻠﺴـﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺘﻮاﱄ ﰲ اﻹﻏﻼق ﻓﻮق ﺣﺎﺟﺰ‬ ‫‪ 7900‬ﻧﻘﻄـﺔ‪ ،‬وواﺻﻠـﺖ أﺣﺠﺎم‬ ‫وﻗﻴﻢ اﻟﺘﺪاوﻻت ﺗﺮاﺟﻌﻬﺎ إﱃ ‪245‬‬ ‫ﻣﻠﻴﻮن ﺳـﻬﻢ‪ ،‬ﺑﻘﻴﻤـﺔ ‪ 5.8‬ﻣﻠﻴﺎر‬ ‫رﻳـﺎل ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﻣﻊ ‪ 6.5‬ﻣﻠﻴﺎر رﻳﺎل‬ ‫ﻟﻠﺠﻠﺴـﺔ اﻟﺴـﺎﺑﻘﺔ‪ ،‬وﺗﺮاﺟﻌـﺖ‬ ‫اﻟﺼﻔﻘـﺎت اﻤﻨﻔـﺬة إﱃ ‪ 114‬أﻟﻒ‬ ‫ﺻﻔﻘـﺔ‪ ،‬ﻧﺠﺤـﺖ ﺧﻼﻟﻬﺎ أﺳـﻬﻢ‬

‫وﺛﺒـﺎت ‪ 17‬ﴍﻛﺔ أﺧﺮى‪ .‬وﻗﻀﺖ‬ ‫اﻷﺳـﻬﻢ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﺗﺪاوﻻﺗﻬـﺎ‬ ‫ﺿﻤـﻦ ﻧﻄﺎق اﻟﻠـﻮن اﻷﺧﴬ ﻣﻨﺬ‬ ‫اﻟﻠﺤﻈـﺎت اﻷوﱃ ﻣـﻦ اﻻﻓﺘﺘـﺎح‬ ‫وﺻـﻮﻻ إﱃ ‪ 7903‬ﻧﻘـﺎط ﻛﺄﻋـﲆ‬ ‫ﻧﻘﻄﺔ ﺗﻢ ﺗﺴﺠﻴﻠﻬﺎ ﰲ اﻟﺠﻠﺴﺔ ﻗﺒﻞ‬ ‫أن ﺗﻘﻠـﺺ ﺟﺰءا ﻣـﻦ ارﺗﻔﺎﻋﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﻣﻊ ﺟـﺮس اﻹﻏـﻼق ﻣﻐﻠﻘـﺔ ﻋﻨﺪ‬ ‫‪ 7893‬ﻧﻘﻄﺔ ‪.‬‬ ‫وﺣﻈﻴﺖ اﻟﺴـﻮق ﺑﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ‬ ‫اﻤـﺆﴍات اﻟﻘﻄﺎﻋﻴـﺔ اﻤﺘﺪاوﻟـﺔ‬ ‫وﺗﺤﺪﻳـﺪا ﺑﺈﻏـﻼق ‪ 11‬ﻗﻄﺎﻋﺎ ﻋﲆ‬ ‫ارﺗﻔﺎع ﻣﻘﺎﺑـﻞ ﺗﺮاﺟﻊ ‪ 4‬ﻗﻄﺎﻋﺎت‬

‫‪ -١‬اﻟﺠﺰﻳﺮة ﺗﻜﺎﻓﻞ ‪ -٢ ٪٢٫٨-‬س‪ .‬اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ‪٪٢٫٣-‬‬ ‫‪٪١٫٣‬‬ ‫‪ -٤ ٪١٫٥‬اﺳﻴﺞ‬‫‪ -٣‬اﻟﻮرق‬ ‫‪٪١‬‬‫‪ -٥‬ﺳﺪاﻓﻜﻮ‬

‫‪ ،%0.1‬واﻟﺰراﻋـﺔ ﺑــ ‪،%0.08‬‬ ‫ﰲ اﻤﻘﺎﺑﻞ اﻋﺘﲆ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر اﻤﺘﻌﺪد‬ ‫ﻗﺎﺋﻤـﺔ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻷﻛﺜـﺮ ارﺗﻔﺎﻋً ﺎ‬ ‫ﺑﻨﺴـﺒﺔ ‪ %3‬وﺑﺪﻋـﻢ ﻣـﻦ ﺳـﻬﻢ‬ ‫اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬اﻟﺘﺄﻣﻦ ﺑﻤﻜﺎﺳﺐ ‪.%1.3‬‬ ‫ورﻏـﻢ ﺗﺮاﺟـﻊ ﻧﺴـﺒﺔ اﻟﺴـﻴﻮﻟﺔ‬ ‫اﻤﺘﺪﻓﻘﺔ ﻟﻘﻄﺎع اﻟﺘﻄﻮﻳﺮ اﻟﻌﻘﺎري‬ ‫إﱃ ‪ ،%19‬إﻻ أﻧـﻪ ﻣﺎزال ﻣﺤﺘﻔﻈﺎ‬ ‫ﺑﺼـﺪارة اﻟﻘﻄﺎﻋـﺎت اﻷﻛﺜـﺮ‬ ‫اﺳﺘﺤﻮاذاﻋﲆ اﻟﺴـﻴﻮﻟﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺑﻘﻲ‬ ‫اﻟﺘﺄﻣﻦ ﻋﲆ ﺗﺮﺗﻴﺒﻪ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﻠﺠﻠﺴﺔ‬ ‫اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻋﲆ اﻟﺘﻮاﱄ ﺑﺎﺳﺘﺤﻮاذه ﻋﲆ‬ ‫ﻧﺴـﺒﺔ ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ ﻟﻠﺠﻠﺴـﺔ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‬

‫ﺑﺸﻜﻞ ﺿﺌﻴﻞ ﻟﺘﺼﻞ إﱃ ‪ %10‬ﻣﻦ‬ ‫إﺟﻤﺎﱄ اﻟﺴـﻴﻮﻟﺔ اﻤﺘﺪاوﻟـﺔ ‪.‬وﺑﻨﺎء‬ ‫ﻋـﲆ ﻣﺴـﺘﺠﺪات اﻟﺠﻠﺴـﺔ–ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻔﺎﺻﻞ اﻟﻠﺤﻈﻲ ‪ -‬ﻳﻼﺣﻆ اﺟﺘﻴﺎز‬ ‫ﻣـﺆﴍ اﻟﺴـﻮق ﻟﻨﻘﻄـﺔ ﻣﻘﺎوﻣﺔ‬ ‫اﻤﺴﺎر اﻟﻌﺮﴈ ‪ ،7866‬ﻣﻤﺎ دﻓﻌﻪ‬ ‫ﻟﻺﻏﻼق ﻋﻨﺪ أﻋﲆ ﻣﺴﺘﻮى ﻣﺴﺠﻞ‬ ‫ﰲ اﻟﺠﻠﺴـﺔ اﻟﺴـﺎﺑﻘﺔ‪ .‬ﻓﻨﻴـﺎ‪ ،‬ﻓﺈن‬ ‫ﺛﺒﺎﺗﻪ ﻓﻮق ﻣﺴـﺘﻮى ‪ 7900‬ﻳﻌﺰز‬ ‫ﻣﻦ اﺳـﺘﻬﺪاف ﻣﻨﺎﻃـﻖ ‪– 7970‬‬ ‫‪ ،8000‬ﻛﻤﺎ ﺗﺒﺪأ اﻹﺷـﺎرات اﻟﻔﻨﻴﺔ‬ ‫ﻟﻌﻤﻠﻴـﺎت اﻟﱰاﺟـﻊ ﺑﺎﻹﻏﻼق دون‬ ‫ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺪﻋﻢ‪. 7837‬‬

‫‪ -١‬إﻟﻴﺎﻧﺰ إس إف ‪٪٧٫٤‬‬ ‫‪٪٦٫١‬‬ ‫‪ -٣‬اﻟﺒﺎﺑﻄﻴﻦ‬ ‫‪٪٤٫٦‬‬ ‫‪ -٥‬اﻟﻔﻨﺎدق‬

‫‪ -٢‬ﻣﻴﺪﻏﻠﻒ ‪٪٧٫١‬‬ ‫‪ -٤‬اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ‪٪٤٫٧‬‬

‫ﺑﺎﻟﻤﺨﺘﺼﺮ‬

‫ﺗﺄﺟﻴﻞ ﻣﻮﻋﺪ اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻏﺮﻓﺔ‬ ‫ﺟﺪة ‪³‬ﺳﺒﺎب ﻏﻴﺮ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ‬

‫‪17‬‬

‫وﺣـﻮل ﻣﺎ اﻟﺬي ﻳﺤﻤﻠﻪ ﻟﻨﺎ اﻤﺴـﺘﻘﺒﻞ؟ ﻗـﺎل اﻟﻮزﻳﺮ‬ ‫اﻟﻨﻌﻴﻤﻲ« ﻻ أﺳـﺘﻄﻴﻊ اﻟﺘﻨﺒﺆ ﺑﻤﺎ ﻳﺨﻔﻴﻪ اﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﰲ‬ ‫ﺣﺎل ﻣـﻦ اﻷﺣﻮال‪ ،‬إﻻ أﻧﻪ أﻓـﺎد أن آﻓﺎق‬ ‫ﻃﻴﺎﺗـﻪ ﺑﺄيﱢ ٍ‬ ‫اﻟﻨﻤـﻮ اﻻﻗﺘﺼـﺎدي اﻟﻌﺎﻤﻲ ﺗﺒـﺪو إﻳﺠﺎﺑﻴـﺔ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ ً‬ ‫أن ﻫـﺬا اﻟﺘﻘﺪم ﰲ اﻹﻣﻜﺎﻧﻴﺎت ﻳﺮﺗﺒـﻂ ارﺗﺒﺎﻃﺎ ً وﺛﻴﻘﺎ ً‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻄﻮرات اﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺰﻳـﺎدة ﻧﻄﺎق إﻣﺪادات اﻟﻄﺎﻗﺔ‪،‬‬ ‫وﻃﺎﻟـﺐ واﺿﻌﻲ اﻟﺨﻄـﻂ واﻟﺴﻴﺎﺳـﺎت واﻟﴩﻛﺎت‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﻠـﺔ ﰲ ﻗﻄـﺎع اﻟﻄﺎﻗـﺔ ﻧﻈﺮة ﺑﻌﻴـﺪة اﻷﻣﺪ ﺗﻘﺪﱢم‬ ‫اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ واﻻرﺗﻘﺎء ﺑﻤﻌﺎﻳﺮ اﻟﺤﻴﺎة اﻟﻜﺮﻳﻤﺔ‬ ‫ﻟﻠﺸﻌﻮب ﻋﲆ اﻟﻨﻈﺮة اﻟﻘﺼﺮة اﻷﻣﺪ اﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ‬ ‫اﻷرﺑـﺎح اﻤﺎدﻳﺔ‪ ،‬وأن ﺗﻀﻊ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺘﻄﻮرات اﻟﺠﺪﻳﺪة‬ ‫ﰲ اﻋﺘﺒﺎرﻫـﺎ‪ ،‬ﺑﺄﻫﻤﻴﺔ ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻟﺒﻴﺌﺔ وﺻﻴﺎﻧﺘﻬﺎ ﻷﺟﻴﺎل‬ ‫اﻤﺴﺘﻘﺒﻞ‪.‬‬ ‫وﺗﺤـﺪث اﻟﻨﻌﻴﻤـﻲ ﻋﻦ ﺑـﺰوغ ﻧﺠﻢ اﻟﻨﻔـﻂ واﻟﻐﺎز‬ ‫اﻟﺼﺨـﺮي‪ ،‬واﻟﺘﺄﺛـﺮ اﻟﻨﺎﺟـﻢ ﻋﻨﻬﻤـﺎ‪ ،‬ﻻﻓﺘـﺎ ً إﱃ أن‬ ‫اﻟﻮﻻﻳـﺎت اﻤﺘﺤـﺪة ﺗﺘﺼﺪر رﻛـﺐ اﻟﺴـﺎﺋﺮﻳﻦ ﰲ ﻫﺬا‬ ‫اﻤﺸـﻬﺪ‪ ،‬إﻻ أن ﻟـﺪى ﻗﺎرة آﺳـﻴﺎ إﻣﻜﺎﻧﻴـﺎت ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ‬ ‫واﻋﺪة ﰲ ﻫـﺬا اﻤﺠﺎل‪ .‬واﻋﺘﱪ أن ﻫـﺬه اﻻﺣﺘﻴﺎﻃﻴﺎت‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪة ﺗﻀﻴـﻒ ﻣﺰﻳﺪا ً ﻣﻦ اﻟﺘﻮازن واﻻﺳـﺘﻘﺮار ﰲ‬ ‫اﻷﺳـﻮاق اﻟﻌﺎﻤﻴـﺔ‪ ،‬ﻓﺎﻟﻄﻠﺐ اﻤﺘﺰاﻳﺪ ﻋـﲆ اﻟﻄﺎﻗﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻗﺎرة آﺳـﻴﺎ ﻳﺘﻄﻠﺐ إﻣﺪادات ﻣﺘﺰاﻳـﺪة ﻣﻦ ﻫﺬا اﻤﻮرد‬ ‫اﻟﺤﻴﻮي‪ ،‬وﻣﻦ أيﱢ ﺟﻬﺔ ﻛﺎﻧﺖ‪ .‬وأﺷـﺎر إﱃ اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎر‬ ‫ﰲ اﻟﺒﻨﻴـﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ اﻟـﺬي ﺗﻮاﺟﻬﻪ ﺟﻤﻴﻊ دول‬ ‫اﻟﻌﺎﻟـﻢ وﻗﺎل » ﻋﲆ اﻟﺮﻏﻢ ﻣـﻦ أن اﻟﺘﻨﻘﻴﺐ ﻋﻦ ﻣﻮارد‬ ‫ﺟﺪﻳﺪة واﺳـﺘﺨﺮاﺟﻬﺎ ﻳُﻌَ ـ ﱡﺪ ﻋﲆ أﻫﻤﻴﺘﻪ‪ ،‬أﻣـﺮا ً ﻗﺎﺋﻤﺎ ً‬ ‫ﺑﺬاﺗـﻪ‪ ،‬ﻓﺈن ﺗﻮﻓﺮه ﻟﻠﺸـﻌﻮب واﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ‬ ‫اﻤﺨﺘﻠﻔـﺔ ﻳﺘﻄﻠـﺐ ﺧﻄﻄﺎ ً ﻃﻮﻳﻠﺔ اﻷﻣﺪ واﺳـﺘﺜﻤﺎرات‬ ‫ﻫﺎﺋﻠﺔ‪.‬‬

‫ﻏﺮﻓﺔ اﻟﺮﻳﺎض‪ ٨١٩ :‬وﻇﻴﻔﺔ‬ ‫ﻟﻠﺸﺒﺎب واﻟﻔﺘﻴﺎت ﻓﻲ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق دﻋﺖ ﻏﺮﻓﺔ اﻟﺮﻳـﺎض اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ واﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﻣﻤﺜﻠـﺔ ﰲ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﺘﻮﻇﻴﻒ‪ ،‬اﻟﺮاﻏﺒﻦ ﻣﻦ اﻟﺸـﺒﺎب واﻟﻔﺘﻴﺎت ﰲ‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ ﰲ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص ﻹﺟﺮاء اﻤﻘﺎﺑﻼت اﻟﺸـﺨﺼﻴﺔ ﻟﺸﻐﻞ‬ ‫‪ 819‬وﻇﻴﻔﺔ ﰲ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻤﺠﺎﻻت اﻟﻮﻇﻴﻔﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻨﻬﺎ ‪ 722‬وﻇﻴﻔﺔ‬ ‫ﻟﻠﺸـﺒﺎب و‪ 97‬وﻇﻴﻔـﺔ ﻟﻠﻔﺘﻴـﺎت ﺧﻼل اﻟﻔﱰة ﻣـﻦ ‪19 - 15‬‬ ‫ﺳـﺒﺘﻤﱪ اﻟﺠـﺎري‪ .‬وأوﺿﺤﺖ اﻟﻐﺮﻓﺔ أن اﻟﺸـﻬﺎدات اﻤﻄﻠﻮﺑﺔ‬ ‫ﻟﺸـﻐﻞ اﻟﻮﻇﺎﺋﻒ اﻤﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ ﴍﻛﺎت اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص‪ ،‬ﺗﺸﻤﻞ‬ ‫ﺷـﻬﺎدة اﻤﺮﺣﻠﺔ اﻤﺘﻮﺳـﻄﺔ وﻣـﺎ ﻓﻮﻗﻬﺎ‪ ،‬اﻟﺜﺎﻧﻮﻳـﺔ وﻣﺎ ﻓﻮﻗﻬﺎ‪،‬‬ ‫اﻻﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ وﻣﺎ ﻓﻮﻗﻬﺎ‪ ،‬وﺣﺎﻣﲇ اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎت‪.‬‬

‫اﻟﺬﻫﺐ ﻋﻨﺪ أﻗﻞ ﺳﻌﺮ ﻓﻲ ‪ ٤‬أﺳﺎﺑﻴﻊ‬ ‫ﻟﻨﺪن ‪ -‬روﻳﱰز ﺗﺮاﺟﻊ اﻟﺬﻫـﺐ إﱃ أدﻧﻰ ﻣﺴـﺘﻮﻳﺎﺗﻪ ﰲ أرﺑﻌﺔ‬ ‫أﺳـﺎﺑﻴﻊ أﻣﺲ‪ ،‬ﻣـﻊ ﺗﻨﺎﻣـﻲ اﻵﻣـﺎل ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺗﻔـﺎدي ﺗﻮﺟﻴﻪ‬ ‫ﴐﺑـﺔ أﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻟﺴـﻮرﻳﺎ وﻋـﺪم اﻟﺘﻴﻘﻦ ﺑﺸـﺄن ﻣﺘﻰ ﺳـﻴﺒﺪأ‬ ‫ﻣﺠﻠـﺲ اﻻﺣﺘﻴﺎﻃـﻲ اﻻﺗﺤـﺎدي )اﻟﺒﻨـﻚ اﻤﺮﻛـﺰي اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ(‬ ‫ﺗﻘﻠﻴﺺ اﻟﺘﺤﻔﻴـﺰ اﻟﻨﻘـﺪي‪ .‬وﺗﻮاﺻﻠﺖ اﻟﺠﻬﻮد اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳـﻴﺔ‬ ‫ﻟﻮﺿﻊ اﻷﺳـﻠﺤﺔ اﻟﻜﻴﻤﺎوﻳﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ ﺗﺤﺖ اﻟﺮﻗﺎﺑﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻣﻤﺎ‬ ‫أﻃﻔـﺄ ﺑﺮﻳـﻖ اﻟﺬﻫﺐ ﻛﻤﻼذ آﻣﻦ‪ .‬وﻫﺒﻂ اﻟﺬﻫـﺐ أﻣﺲ إﱃ أدﻧﻰ‬ ‫ﻣﺴـﺘﻮﻳﺎﺗﻪ ﻣﻨـﺬ ‪ 15‬أﻏﺴـﻄﺲ إﱃ ‪ 1338.29‬دوﻻر ﻟﻸوﻗﻴﺔ‬ ‫)اﻷوﻧﺼـﺔ( واﺳـﺘﻘﺮ ﻋﻨﺪ ‪ 1342.56‬ﻣﻨﺨﻔﻀـﺎ ﻧﺤﻮ ‪.٪ 1.8‬‬ ‫واﻷﺳﻌﺎر ﰲ ﺳﺒﻴﻠﻬﺎ ﻟﺘﺴﺠﻴﻞ أﻛﱪ ﺧﺴﺎرة أﺳﺒﻮﻋﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﻧﻬﺎﻳﺔ‬ ‫ﻳﻮﻧﻴﻮ‪ ،‬وﻧﺰﻟﺖ ﻋﻘﻮد اﻟﺬﻫﺐ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺗﺴـﻠﻴﻢ دﻳﺴﻤﱪ ‪21.40‬‬ ‫دوﻻر إﱃ ‪ 1342.40‬دوﻻر ﻟﻸوﻗﻴﺔ‪ .‬واﻧﺨﻔﺾ اﻟﺴـﻌﺮ اﻟﻔﻮري‬ ‫ﻟﻠﻔﻀـﺔ ‪٪ 2.2‬إﱃ ‪ 23.63‬دوﻻر ﻟﻸوﻗﻴـﺔ‪ .‬وﻧﺰﻟﺖ اﻟﻔﻀﺔ ﻧﺤﻮ‬ ‫‪ %5‬ﻫﺬا اﻷﺳـﺒﻮع‪ .‬وﺗﺮاﺟـﻊ اﻟﺒﻼﺗـﻦ ‪ ٪ 0.3‬إﱃ ‪1460.88‬‬ ‫دوﻻر وﻫﺒﻂ اﻟﺒﻼدﻳﻮم ‪ ٪ 0.3‬إﱃ ‪ 692.22‬دوﻻر ﻟﻸوﻗﻴﺔ‪.‬‬

‫ﺑﻴﻊ ‪ ١٥‬ﻗﻄﻌﺔ ﻓﻲ أرض اﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻴﻦ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق أﻧﻬﺖ ﻟﺠﻨﺔ اﻤﺴـﺎﻫﻤﺎت اﻟﻌﻘﺎرﻳﺔ ﰲ وزارة‬ ‫اﻟﺘﺠـﺎرة واﻟﺼﻨﺎﻋـﺔ ﻣﺰادﻫـﺎ اﻟﻌﻠﻨﻲ‪ ،‬ﻟﺒﻴـﻊ ‪ 15‬ﻗﻄﻌﺔ أرض‬ ‫ﺳـﻜﻨﻴﺔ ﰲ ﻣﺨﻄـﻂ اﻤﻬﻨﺪﺳـﻦ ﺑﺎﻟﺪﻟـﻢ ﺑﺤﻀـﻮر ﻋـﺪد ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺴـﺘﺜﻤﺮﻳﻦ وراﻏﺒﻲ اﻟﺘﻤﻠﻚ ﰲ اﻤﺨﻄـﻂ‪ .‬وﺑﺪأ اﻤﺰاد ﺑﺒﻴﻊ أول‬ ‫ﻗﻄﻌﺔ ﰲ اﻤﺨﻄﻂ ﺑﺴﻌﺮ ‪ 320‬رﻳﺎﻻ ً ﻟﻠﻤﱰ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻛﺎن أدﻧﻰ ﺳﻌﺮ‬ ‫‪ 240‬رﻳـﺎﻻ ً ﻟﻠﻤﱰ ﰲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي ﻳﻘـﺪر ﻓﻴﻪ إﺟﻤﺎﱄ ﻣﺰاد اﻟﺒﻴﻊ‬ ‫ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 3.5‬ﻣﻠﻴﻮن رﻳـﺎل‪ .‬وﻗﺎﻟﺖ اﻟﻠﺠﻨﺔ ﰲ ﺑﻴﺎن ﻟﻬﺎ أﻣﺲ‪:‬‬ ‫إن إﻧﻬﺎء اﻤﺰاد ﺟﺎء ﻹﻏﻼق ﻣﻠﻒ اﻤﺴـﺎﻫﻤﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺜﺮ ﻟﺴﻨﻮات‬ ‫ﻋﺪﻳﺪة وإﻋﺎدة ﺣﻘﻮق اﻤﺴﺎﻫﻤﻦ وأﻣﻮاﻟﻬﻢ‪ .‬وﺗﻘﻴﻢ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻤﺰاد‬ ‫اﻟﻌﻠﻨﻲ اﻟﺜﺎﻧﻲ اﻹﺛﻨﻦ اﻤﻘﺒﻞ ﻟﺒﻴﻊ ﺳـﺒﻊ ﻗﻄﻊ ﰲ ﻣﺨﻄﻂ ﺟﻮﻫﺮ‬ ‫اﻤﻘﺒﻞ ﺑﺎﻤﺠﻤﻌـﺔ‪ ،‬وﻗﺪ أوﻛﻠﺖ اﻟﻠﺠﻨﺔ أﻋﻤﺎل اﻟﺘﺴـﻮﻳﻖ ﻹﺣﺪى‬ ‫اﻤﺠﻤﻮﻋـﺎت اﻟﻌﻘﺎرﻳـﺔ وﺗـﱰاوح ﻣﺴـﺎﺣﺔ اﻷراﴈ اﻤﻄﺮوﺣﺔ‬ ‫ﻟﻠﺒﻴﻊ ﺑﻦ ‪ 832‬م‪ 2‬و‪550‬م‪ 2‬ﺟﻨﻮب ﻏﺮب اﻤﺠﻤﻌﺔ‪.‬‬


‫»ﺗﺎﺗﻮ ﺗﺎﺗﻲ«‬ ‫ﺗﻔﺘﺘﺢ ﻓﺮﻋ ًﺎ‬ ‫ﺟﺪﻳﺪ ًا‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻘﺼﺮ ﻣﻮل‬ ‫ﺑﺎﻟﺮﻳﺎض‬

‫اﻓﺘﺘﺤـﺖ اﻟﻌﻼﻣـﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳـﺔ‬ ‫»‪ «Tatto Tatti‬اﻟﴩﻛـﺔ اﻤﻌﺮوﻓﺔ‬ ‫ﰲ ﻣﺠـﺎل اﻹﻛﺴﺴـﻮارات‬ ‫اﻟﻨﺴـﺎﺋﻴﺔ واﻤﺠﻮﻫﺮات اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ‬ ‫واﻟﺴﺎﻋﺎت‪ ،‬ﻓﺮﻋﺎ ً ﺟﺪﻳﺪا ً ﰲ اﻟﻘﴫ‬ ‫ﻣﻮل ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﺮﻳﺎض‪ ،‬وﻫﻮ اﻟﻔﺮع‬ ‫اﻟــ ‪ 21‬ﻟﻬـﺎ ﰲ اﻤﻤﻠﻜـﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪ .‬وﺑﺬﻟﻚ ﺗﺘﺎﺑﻊ اﻟﻌﻼﻣﺔ‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳـﺔ »‪ «Tatto Tatti‬ﺟﻤﻠـﺔ‬ ‫اﻓﺘﺘﺎﺣﺎﺗﻬـﺎ ﰲ اﻤﻤﻠﻜـﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ‬

‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ اﻟﺘﻲ اﺑﺘﺪأﺗﻬـﺎ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﺟﺪة ﰲ ﺳـﺘﺎرز أﻓﻴﻨﻴـﻮ ﻣﻮل‪ ،‬ورد‬ ‫ﳼ ﻣـﻮل‪ ،‬وﻣﺮﻛـﺰ اﻟﺒﺴـﺎﺗﻦ‪،‬‬ ‫وﺣﻤـﺪ ﺳـﻨﱰ ﰲ ﺷـﺎرع اﻷﻣـﺮ‬ ‫ﺳـﻠﻄﺎن‪ ،‬واﻟﺴﻼم ﻣﻮل‪ ،‬وروﺷﺎن‬ ‫ﻣﻮل‪ ،‬وﺟﺪة ﻣﻮل‪ ،‬واﻟﺼﺮﰲ ﻣﻮل‪،‬‬ ‫وأﻳﻀـﺎ ً ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺮﻳﺎض ﰲ ﻣﺮﻛﺰ‬ ‫اﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﺘﺠـﺎري وﻏﺮﻧﺎﻃﺔ ﻣﻮل‪،‬‬ ‫واﻟﺮﻳـﺎض ﺟﺎﻟـﺮي‪ ،‬وﻋﺰﻳﺰﻳـﺔ‬ ‫ﻣﻮل‪ ،‬واﻟﺮﻣﺎل ﻣﻮل‪ ،‬واﻟﻌﺜﻴﻢ ﻣﻮل‬

‫اﻟﺮﺑﻮة‪ ،‬وﰲ ﻣﺪﻳﻨـﺔ اﻟﺨﱪ ﺑﻤﺠﻤﻊ‬ ‫اﻟﺮاﺷـﺪ واﻟﻈﻬﺮان ﻣﻮل‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ ﰲ‬ ‫ﻳﻨﺒـﻊﺑﺎﻟﺪاﻧـﺔﻣـﻮل‪.‬‬ ‫وﻣـﻦ اﻤﻨﺘﻈـﺮ ﺧـﻼل أﻳـﺎم‬ ‫اﻓﺘﺘـﺎح ﺛﻼﺛـﺔ ﻓـﺮوع ﺟﺪﻳـﺪة ﰲ‬ ‫ﻣﺪﻳﻨـﺔ اﻟﺮﻳﺎض ﰲ ﺧﺮﻳـﺺ ﺑﻼزا‬ ‫واﻟﻌﺜﻴـﻢ ﺧﺮﻳـﺺ‪ .‬وﺳـﺘﻮاﺻﻞ‬ ‫»ﺗﺎﺗﻮ ﺗﺎﺗﻲ« ﺳﻠﺴـﻠﺔ اﻓﺘﺘﺎﺣﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﰲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻣـﺪن وﻣﻨﺎﻃﻖ اﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ودول اﻟﺨﻠﻴـﺞ اﻟﻌﺮﺑـﻲ واﻟـﴩق‬

‫اﻷوﺳـﻂ ﻋـﱪ اﻟﻮﻛﻴـﻞ اﻟﺤﴫي‬ ‫ﻟﻬﺎ ﰲ اﻤﻨﻄﻘـﺔ »ﴍﻛﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﻓﺘﻴﺤـﻲ اﻟﻘﺎﺑﻀـﺔ«‪ .‬ﻳﺬﻛـﺮ أن‬ ‫»‪ «Tatto Tatti‬ﺗﻨﺘـﺞ أرﻗـﻰ‬ ‫اﻤﺴـﺘﻠﺰﻣﺎت اﻟﻨﺴـﺎﺋﻴﺔ اﻟﺸﺒﺎﺑﻴﺔ‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﺴـﺎﻋﺎت واﻹﻛﺴﺴـﻮارات‬ ‫»‪ «Fashion Jewelry‬واﻤﺠﻮﻫﺮات‬ ‫اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳـﺔ اﻤﺼﺎﻏـﺔ ﻣـﻦ اﻟﻔﻀﺔ‬ ‫اﻤﻄﻠﻴـﺔ ﺑﺎﻟﺬﻫـﺐ واﻟﻔﻀـﺔ ﻣـﻊ‬ ‫اﻟﺬﻫﺐ‪.‬‬

‫ﻓﺮع ﺗﺎﺗﻮ ﺗﺎﺗﻲ اﻟﺠﺪﻳﺪ ﰲ اﻟﺮﻳﺎض‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪7‬ذو اﻟﻘﻌﺪة ‪1434‬ﻫـ ‪13‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (649‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫‪18‬‬

‫دﻫﺎﻧﺎت اﻟﺠﺰﻳﺮة ﺗﺪﻋﻮ إﻟﻰ ﺗﻔﻌﻴﻞ »ﺻﻨﻊ ﻓﻲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ«‬

‫ﻗﺎﻋﺪة‬ ‫وﻛﻼء اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت ﻳﺪرﺳﻮن ﺗﺄﺳﻴﺲ‬ ‫ِ‬ ‫ﺑﻴﺎﻧﺎت ﻟﻤﻨﺴﻮﺑﻲ ا„ﻣﻦ واﻟﺴﻼﻣﺔ‬ ‫ٍ‬ ‫ﻧﺎﻗـﺶ اﻻﺟﺘﻤـﺎ َع اﻟﺜﺎﻟـﺚ‬ ‫ﻟـﻮﻛﻼء اﻟﺠﺎﻣﻌـﺎت اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫اﻤﺴـﺆوﻟﻦ ﻋـﻦ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ‬ ‫واﻟﺼﻴﺎﻧـﺔ واﻟﺘﺸـﻐﻴﻞ واﻷﻣـﻦ‬ ‫واﻟﺴـﻼﻣﺔ‪ ،‬إﻣﻜﺎﻧﻴـﺔ ﺗﺄﺳـﻴﺲ‬ ‫ٍ‬ ‫ﺑﻴﺎﻧـﺎت ﻤﻨﺴـﻮﺑﻲ اﻷﻣﻦ‬ ‫ﻗﺎﻋـﺪ ِة‬ ‫واﻟﺴـﻼﻣﺔ ﰲ ﻛﻞ ﺟﺎﻣﻌـﺔ ‪،‬‬ ‫ﺑﺈﻧﺸـﺎ ِء ﺟﻤﻌﻴـﺔٍ ﻣﺘﺨﺼﺼـﺔٍ ﰲ‬ ‫اﻟﺴـﻼﻣﺔ وإدارة اﻷزﻣﺎت ﻟﺘﻜﻮن‬ ‫اﻟﺮاﻓﺪ اﻟﻌﻠﻤـﻲ واﻤﻨﻬﺠﻲ ﻷﻋﻤﺎل‬ ‫اﻟﺴـﻼﻣﺔ ﰲ اﻟﺠﺎﻣﻌـﺔ‪ ،‬وإﻧﺸـﺎ ِء‬ ‫ﻣﺮاﻛـﺰ ﻟﻠﻄـﻮارئ واﻟﻜـﻮارث ﰲ‬ ‫ٍ‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت اﻟﺘـﻲ ﻟﻴﺲ ﺑﻬﺎ ﻣﺮاﻛﺰ‬ ‫ﻟﻠﻄـﻮارئ واﻟﻜـﻮارث‪ ،‬وﻋـﺮض‬ ‫اﻻﺟﺘﻤـﺎع ﺗﺠﺮﺑـﺔِ ﺟﺎﻣﻌـﺔ اﻤﻠﻚ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ ﰲ ﻫـﺬا اﻟﺨﺼـﻮص‬ ‫ﻟﻼﺳـﺘﻔﺎدة ﻣﻨﻬـﺎ‪ .‬ﻛﻤـﺎ ﺑﺤـﺚ‬ ‫اﻤﺠﺘﻤﻌـﻮن ﺗﺠﺮﺑـﺔ ﺟﺎﻣﻌـﺔ‬ ‫اﻤﻠـﻚ ﻓﻬـﺪ ﰲ ﻣﺠـﺎل اﻟﺘﻮﻋﻴـﺔ‬ ‫اﻟﺼﺤﻴﺔ ﻋـﲆ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت‬ ‫ﻟﻼﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ‬ ‫أوﺿﺎﻋﻬﺎ‪ ،‬وﺗﻄﺮﻗـﻮا إﱃ إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ِ‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌـﺎت ﺑﻤﺸـﺎرﻳ َﻊ‬ ‫ﻗﻴـﺎ ِم‬ ‫ﺗﺪرﻳﺒﻴـﺔٍ ﻋﺎﻣـﺔٍ ﻹﻋـﺪا ِد وﺗﻬﻴﺌـﺔِ‬ ‫ﻗﻴـﺎدات ﻧﺴـﺎﺋﻴﺔٍ ﻣﺘﺨﺼﺼـﺔٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ﰲ ﻣﺠـﺎل اﻟﺴـﻼﻣﺔ‪ ،‬ﺗﻜـﻮن ﻧﻮا ًة‬ ‫ﻟﺒﻨﺎء ﻓﺮﻳﻖ ﰲ ﻛﻞ ﺟﺎﻣﻌﺔ‪ ،‬ﺑﺤﻴﺚ‬ ‫ﺗُ ﱢ‬ ‫ﺮﺷـﺢُ ﻛ ﱡﻞ ﺟﺎﻣﻌـﺔٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ﻣﺸـﺎرﻛﺎت‬ ‫ﻳﻠﺘﺤﻘﻦ ﺑﱪﻧﺎﻣﺞ ﺗﺪرﻳﺒﻲ ﻣﻜﺜﻒ‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ﺟﺎﻣﻌـﺔ‬ ‫وﻛﺎن ﻣﺪﻳـﺮ‬ ‫اﻤﺠﻤﻌـﺔِ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺧﺎﻟـﺪ اﻤﻘﺮن‪،‬‬ ‫ﻗﺪ اﺳـﺘﻘﺒﻞ ﻧﺎﺋﺐ وزﻳـﺮ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫اﻟﻌـﺎﱄ اﻟﺪﻛﺘـﻮر أﺣﻤﺪ اﻟﺴـﻴﻒ‪،‬‬ ‫اﻟـﺬي رﻋـﻰ اﻻﺟﺘﻤـﺎع ﺑﺤﻀـﻮر‬ ‫وﻛﻼء اﻟﺠﺎﻣﻌـﺎت اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫وﻣﺪﻳـﺮي اﻟﺘﺸـﻐﻴﻞ واﻟﺼﻴﺎﻧـﺔ‬ ‫واﻷﻣـﻦ واﻟﺴـﻼﻣﺔ‪ ،‬واﺳـﺘﻌﺮض‬ ‫اﻻﺟﺘﻤـﺎع ﻣﺎ ﺗﻢ ﺑﺸـﺄن اﻤﴩوع‬ ‫اﻤﻘﱰح) آﻟﻴﺎت وﺑﺮاﻣﺞ واﻤﻨﺎﺷﻂ‬ ‫اﻻﺳﱰﺷـﺎدﻳﺔ ﻟﻠﺘﻮﻋﻴـﺔ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ‬ ‫اﻟﺴـﻼﻣﺔ اﻤﺪﻧﻴـﺔ ﰲ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت(‪،‬‬ ‫وﺗـﻢ اﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋـﲆ أﻫﻤﻴـﺔ إﻋﺪاد‬ ‫اﻟﺘﻘﺮﻳـﺮ اﻟﺴـﻨﻮي ﻋـﻦ أﻋﻤـﺎل‬ ‫اﻟﺴﻼﻣﺔ واﻻﻟﺘﺰام ﰲ اﻟﻮﻗﺖ اﻤﺤﺪد‬

‫ﻟﺬﻟﻚ‪ .‬وﻗﺪ زار ﻧﺎﺋﺐ وزﻳﺮ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫اﻟﻌـﺎﱄ ﺑﺮﻓﻘـﺔ ﻣﺪﻳـﺮ اﻟﺠﺎﻣﻌـﺔ‪،‬‬ ‫ﻋﻤﺎدة ﺗﻘﻨﻴـﺔ اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت وﻋﻤﺎدة‬ ‫اﻟﻘﺒـﻮل واﻟﺘﺴـﺠﻴﻞ‪ ،‬ﺑﻌـﺪ ذﻟـﻚ‬ ‫ﺗﻮﺟـﻪ اﻟﺠﻤﻴﻊ إﱃ ﻣﺒﻨـﻰ اﻤﺪﻳﻨﺔ‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌﻴـﺔ ﺣﻴـﺚ اﻃﻠـﻊ ﻧﺎﺋـﺐ‬ ‫وزﻳـﺮ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻌـﺎﱄ ﻋﲆ اﻤﻌﺎﻣﻞ‬ ‫واﻤﺨﺘﱪات اﻟﺘﺎﺑﻌـﺔ ﻟﻜﻠﻴﺔ اﻟﻄﺐ‬ ‫وﻟﻜﻠﻴﺔ اﻟﻌﻠﻮم اﻟﻄﺒﻴﺔ اﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻴﺔ‬ ‫وﻣﻌﻤـﻞ اﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ اﻹﻟﻜﱰوﻧـﻲ‬ ‫واﻟﺘﻌﻠـﻢ ﻋﻦ ﺑﻌـﺪ‪ .‬واﻓﺘﺘﺢ ﻧﺎﺋﺐ‬ ‫وزﻳـﺮ اﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ اﻟﻌـﺎﱄ وﻣﺪﻳـﺮ‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‪ ،‬اﻤﻌـﺮض اﻤﺼﻮر اﻟﺬي‬ ‫أﻋﺪﺗـﻪ إدارة اﻟﻌﻼﻗـﺎت اﻟﻌﺎﻣـﺔ‬ ‫واﻹﻋـﻼم اﻟﺠﺎﻣﻌـﻲ ﺑﻤﻨﺎﺳـﺒﺔ‬ ‫ﻣـﺮور أرﺑﻊ ﺳـﻨﻮات ﻋﲆ إﻧﺸـﺎء‬ ‫ﺟﺎﻣﻌـﺔ اﻤﺠﻤﻌـﺔ‪ ،‬وﰲ اﻟﺨﺘـﺎم‬ ‫ﻋُ ﻘـﺪ ﻣﺆﺗﻤـﺮ ﺻﺤﻔﻲ ﻟـﻜﻞ ﻣﻦ‬ ‫ﻧﺎﺋﺐ وزﻳﺮ اﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ اﻟﻌﺎﱄ وﻣﺪﻳﺮ‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌـﺔ ووﻛﻴـﻞ اﻟﺠﺎﻣﻌـﺔ‬ ‫ﻟﻠﺸـﺆون اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴـﺔ ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻌـﺔ‬ ‫اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﺜﻤﺎن اﻟﺮﻛﺒﺎن ‪.‬‬

‫اﻷﻣﺮ ﻓﻴﺼﻞ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ أﺛﻨﺎء رﻋﺎﻳﺘﻪ ﻣﻠﺘﻘﻰ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﰲ ﻋﺴﺮ‬ ‫ﺷـﺎرﻛﺖ دﻫﺎﻧـﺎت اﻟﺠﺰﻳـﺮة‬ ‫ﻋﻤـﻼق ﺻﻨﺎﻋـﺔ اﻟﺪﻫﺎﻧـﺎت ﻋﺎﻟﻴـﺔ‬ ‫اﻟﺠﻮدة ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ واﻟﴩق اﻷوﺳـﻂ‬ ‫واﻷﻗﺎﻟﻴـﻢ اﻤﺠـﺎورة‪ ،‬ﰲ ﻣﻠﺘﻘـﻰ‬ ‫ﻣﺴـﺘﻘﺒﻞ اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎر اﻟﺼﻨﺎﻋـﻲ ﰲ‬ ‫ﻋﺴـﺮ اﻟـﺬي أﻗﻴـﻢ ﺑﺮﻋﺎﻳـﺔ اﻷﻣﺮ‬ ‫ﻓﻴﺼـﻞ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ أﻣﺮ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﺴـﺮ ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎر » ﻋﺴﺮ‬ ‫ﺗﺘﻮﺟـﻪ ﻧﺤـﻮ اﻟﺘﺼﻨﻴـﻊ« وﻧﻈﻤﺘﻪ‬ ‫ﻏﺮﻓـﺔ أﺑﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ ﻫﻴﺌﺔ اﻤﺪن‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ وﻣﻨﺎﻃﻖ اﻟﺘﻘﻨﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ اﻤﻬﻨـﺪس ﻧـﺎﴏ‬

‫اﻟﺮﻣﻴـﺢ‪ ،‬أن ﻋﺴـﺮ ﺗﺴـﺘﻬﻠﻚ ﻣـﺎ‬ ‫ﻳﻘـﺎرب ‪ 300‬ﻣﻠﻴـﻮن رﻳـﺎل ﻣـﻦ‬ ‫اﻟﺪﻫﺎﻧﺎت ﺳـﻨﻮﻳﺎ ً ﻣﻤﺜﻠﺔ ﻣﺎ ﻧﺴـﺒﺘﻪ‬ ‫‪ %8‬ﻣـﻦ ﺣﺠـﻢ اﺳـﺘﻬﻼك اﻤﻤﻠﻜﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﺸـﺮا ً إﱃ أن اﺳـﺘﻬﻼك اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺪﻫﺎﻧـﺎت ﻳﻘـﺪر ﺑﻨﺤـﻮ ‪ 4‬ﻣﻠﻴﺎرات‬ ‫رﻳـﺎل‪ ،‬وﻳﻤﺜـﻞ اﺳـﺘﻬﻼك اﻟﺪﻫﺎﻧﺎت‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ ‪ %18‬ﻣﻦ اﺳـﺘﻬﻼك اﻟﺪﻫﺎﻧﺎت‬ ‫ﰲ اﻟﻮﻃﻦ اﻟﻌﺮﺑﻲ‪.‬‬ ‫وﺷـﺪد ﻋـﲆ أﻫﻤﻴـﺔ اﻻرﺗﻘـﺎء‬ ‫ﺑﺎﻟﺼﻨﺎﻋـﺔ اﻤﺤﻠﻴـﺔ ﻟﻠﻤﺴـﺎﻫﻤﺔ ﰲ‬ ‫ﺗﻌﺰﻳـﺰ ﻣﻜﺎﻧـﺔ اﻻﻗﺘﺼـﺎد اﻟﻮﻃﻨﻲ‪،‬‬

‫داﻋﻴـﺎ ً إﱃ ﺗﻔﻌﻴـﻞ ﻋﺒـﺎرة ) ﺻﻨﻊ ﰲ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ( وﺗﺠﺴـﻴﺪﻫﺎ ﻛﱪﻧﺎﻣﺞ‬ ‫ﻋﻤـﻞ ﰲ ﺟﻤﻴـﻊ اﻤﻨﺸـﺂت ﻟﺘﻜـﻮن‬ ‫ﺿﻤﺎﻧـﺎ ً وﻓﺨـﺮا ً وﻋﻼﻣـﺔ ﻣﻘﺎرﻧـﺔ‬ ‫ﻟﻠﺠﻮدة‪ .‬وأﻛﺪ أن اﻤﻨﺘﺠﺎت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫ﺗﻀﺎﻫـﻲ ﺣﺎﻟﻴـﺎ ً أﻛﺜـﺮ اﻤﻨﺘﺠـﺎت‬ ‫ﺟـﻮدة وﻟﻬﺎ ﻣﻦ اﻤﻴـﺰات اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ ﻣﺎ‬ ‫ﻗـﺪ ﻻ ﻳﺘﻮﻓـﺮ ﰲ ﻏﺮﻫـﺎ‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨـﺎ ً أن‬ ‫دﻫﺎﻧـﺎت اﻟﺠﺰﻳـﺮة ﻛﴩﻛـﺔ وﻃﻨﻴﺔ‬ ‫ﺗﻔﺘﺨﺮ ﺑﻤﺴـﺎﻫﻤﺘﻬﺎ ﰲ رﺳـﻢ أﺑﻌﺎد‬ ‫ﻫـﺬه اﻟﺼـﻮرة اﻟﺬﻫﻨﻴـﺔ ﻟﻠﺼﻨﺎﻋـﺔ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪.‬‬

‫وأﻓـﺎد اﻟﺮﻣﻴـﺢ أن دﻫﺎﻧـﺎت‬ ‫اﻟﺠﺰﻳـﺮة ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋـﲆ رﻛﺎﺋـﺰ ﺛﺎﺑﺘﺔ‬ ‫وراﺳـﺨﺔ ﻛﺎﻟﺮؤﻳـﺔ واﻟﺘﺼﻤﻴـﻢ‬ ‫واﻟﺘﺨﻄﻴـﻂ ﻟﺘﺒﻘـﻰ ﰲ اﻟﺮﻳـﺎدة‪،‬‬ ‫واﺧﺘﻴـﺎر أﻓﻀـﻞ ﻣـﻮاد ﺗﺼﻨﻴـﻊ‬ ‫اﻟﺪﻫﺎﻧـﺎت وأﺟﻮدﻫـﺎ وﻛﺎدر اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ّ‬ ‫اﻤﺆﻫـﻞ واﻤـﺪ ّرب واﻤـﺰوّد ﺑﺄﺣـﺪث‬ ‫اﻟﺘﺠﻬﻴﺰات اﻟﺘﻘﻨﻴﺔ وﻣﻌﺪات اﻹﻧﺘﺎج‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﺜـﺔ ذات اﻤﺴـﺘﻮى اﻟﻌـﺎﱄ ﻣﻦ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﺪﻗﺔ واﻟﺘﻨﻮع ﰲ اﻤﻨﺘﺠﺎت واﻻﻟﺘﺰام‬ ‫اﻟﺪﻗﻴـﻖ ﺑﻤﻌﺎﻳـﺮ اﻟﺠـﻮدة اﻟﻌﺎﻤﻴـﺔ‬ ‫واﻤﺤﻠﻴﺔ‪.‬‬

‫ﺑﻨﻚ اﻟﺮﻳﺎض ﻳﻜﺎﻓﺊ ‪ ٨‬ﻓﺎﺋﺰﻳﻦ ﺑﻤﺒﻠﻎ ‪ ٨٠٠‬أﻟﻒ رﻳﺎل ﻓﻲ ﺣﻤﻠﺔ »اﻛﺴﺐ رﺣﻠﺔ اﻟﻌﻤﺮ«‬ ‫ﻛﺎﻓﺄ ﺑﻨـﻚ اﻟﺮﻳﺎض‪ 8‬ﻓﺎﺋﺰﻳﻦ ﺑﻤﺒﻠﻎ‬ ‫‪ 800,000‬رﻳـﺎل ﻣـﻦ ﻋﻤﻼﺋـﻪ ﺣﺎﻣـﲇ‬ ‫اﻟﺒﻄﺎﻗﺎت اﻻﺋﺘﻤﺎﻧﻴﺔ ﺿﻤﻦ ﺣﻤﻠﺘﻪ اﻟﺘﻲ‬ ‫أﻃﻠﻘﻬﺎ ﻣﺆﺧﺮا ً »اﻛﺴـﺐ رﺣﻠﺔ اﻟﻌﻤﺮ«‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ ﺣﻈﻲ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺎﻟﻔﻮز ﺑﺎﻟﺬﻫﺎب‬ ‫ﻷي ﻣﻜﺎن ﺣﻮل اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻘﻴﻤﺔ ‪100‬أﻟﻒ‬ ‫رﻳﺎل ‪.‬‬ ‫وﻛﺸـﻒ اﻟﺒﻨﻚ اﻟﻨﻘﺎب ﻋﻦ أﺳـﻤﺎء‬ ‫اﻟﻔﺎﺋﺰﻳـﻦ ﺑﺎﻟﺪﻓﻌـﺔ اﻷوﱃ واﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﺴـﺤﺐ ﺣﻴﺚ ﺣﺎﻟﻒ اﻟﺤﻆ ﻛﻼً‬ ‫ﻣﻦ ﺣﺴـﻦ ﻋﲇ اﻟﺮاﻣﺲ وﻋﻤﺮو أﺣﻤﺪ‬ ‫ﻣﺘﻮﱄ اﻟﺴـﻴﺪ وﻧﺴـﻴﻢ ﺳـﻠﻤﺎن اﻤﺴﺒﺢ‬ ‫وﺑﻮﻧﻴـﺪرا ﻧﺎراﻳـﺎن ﺷـﺎﻓﺎن وﻣﺤﻤـﺪ‬ ‫ﻣﻨﺼـﻮر وأﻳﻤـﻦ ﻛﺎﻣﻞ وﻋـﲇ أﺣﻤﺪ آل‬ ‫ﻣﻨﻴﻒ وﻓﻬﺪ اﻟﺴﻮﻳﻜﺖ ‪.‬‬ ‫وﻫﻨّـﺄ ﻧﺎﺋـﺐ اﻟﺮﺋﻴـﺲ اﻟﺘﻨﻔﻴـﺬي‬ ‫ﻤﴫﻓﻴـﺔ اﻷﻓﺮاد ﰲ ﺑﻨﻚ اﻟﺮﻳﺎض‪ ،‬ﻋﺎدل‬ ‫اﻟﺸـﻴﺦ اﻟﻔﺎﺋﺰﻳﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﺣﺎﻟﻔﻬﻢ اﻟﺤﻆ‬ ‫ﺑﺎﻟﺴـﺤﺐ اﻷول واﻟﺜﺎﻧـﻲ‪ ،‬ﻣﻌﺘـﱪا ً أن‬ ‫اﻟﻔـﻮز ﻣﻜﺎﻓﺄة ﻻﻧﺘﻤﺎﺋﻬﻢ ﻟﺒﻨﻚ اﻟﺮﻳﺎض‬ ‫وﺛﻘﺘﻬـﻢ ﺑﻤﻨﺘﺠﺎﺗﻪ وﺣﻠﻮﻟـﻪ اﻟﺘﻤﻮﻳﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﻳﺤـﺮص ﻋـﲆ ﺗﺪﻋﻴﻤﻬـﺎ ﺑﻌﺪﻳـﺪ‬ ‫ﻣﻦ اﻤﺰاﻳـﺎ اﻟﻨﻮﻋﻴـﺔ واﻟﺘﺤﻔﻴﺰﻳﺔ‪ ،‬ﻤﻨﺢ‬ ‫ﻋﻤﻼﺋﻪ ﻗﻴﻤـﺔ ﻣﻀﺎﻓﺔ ﺗﻌﺰز ﻣﻦ درﺟﺔ‬ ‫رﺿﺎ اﻟﻌﻤﻼء‪ .‬وأوﺿـﺢ أن اﻟﻔﺮﺻﺔ ﻣﺎ‬ ‫زاﻟـﺖ ﻣﺘﺎﺣﺔ أﻣـﺎم ﻣﺰﻳﺪ ﻣـﻦ اﻟﻌﻤﻼء‬ ‫ﻟﻠﻔـﻮز ﺑﺎﻟﺴـﺤﻮﺑﺎت ﻟﻠﺤﻤـﻼت اﻤﻘﺒﻠﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﺄﺗﻲ ﺟﺰءا ﻣﻦ اﻟﺤﻤﻼت واﻟﻌﺮوض‬

‫اﻟﺘﺴﻮﻳﻘﻴﺔ اﻤﻤﻴﺰة اﻟﺘﻲ اﻋﺘﺎد اﻟﺒﻨﻚ ﻋﲆ‬ ‫إﻃﻼﻗﻬﺎ ﺑﺼﻔﺔ ﻣﺘﻮاﺻﻠﺔ‪ ،‬ﻣﺸﺮا ً إﱃ ﻣﺎ‬ ‫ﺣﻈﻴﺖ ﺑﻪ اﻟﺤﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺗﻔﺎﻋﻞ ﻻﻓﺖ ﻣﻦ‬ ‫ﻗﺒﻞ ﻋﻤﻼء اﻟﺒﻨﻚ اﻟﺤﺎﻟﻴﻦ‪ ،‬وﻣﺎ ﺷﻬﺪﺗﻪ‬ ‫ﻣﻦ اﺳـﺘﻘﻄﺎب ﻟﻌﻤﻼء ﺟﺪد ﻳﻌﺘﺰ اﻟﺒﻨﻚ‬ ‫ﺑﺎﻧﻀﻤﺎﻣﻬـﻢ إﱃ ﻗﺎﺋﻤـﺔ ﻋﻤﻼﺋﻪ اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻳﺘﻄﻠـﻊ دوﻣـﺎ ً إﱃ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣـﺎ ﻳﺤﻮز ﻋﲆ‬ ‫رﺿﺎﻫﻢ وﻣﺎ ﻳﻠﺒﻲ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻬﻢ‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻬﺘـﻪ‪ ،‬ﻗـﺎل أﻣـﻦ اﻟﺴـﺎدة‬ ‫ﻣﺴـﺎﻋﺪ ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ‪ ،‬ﻣﺪﻳﺮ اﻟﺒﻄﺎﻗﺎت‬ ‫اﻻﺋﺘﻤﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬أن اﻟﺒﻨﻚ ﻳﻮﱄ أﻫﻤﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﻟﻌﻤﻼﺋﻪ ﻣﻦ ﺣﻤﻠﺔ اﻟﺒﻄﺎﻗﺎت اﻻﺋﺘﻤﺎﻧﻴﺔ‬ ‫اﻤﺘﻨﻮﻋﺔ‪ ،‬وأﻧﻬﻢ ﰲ ﺗﺰاﻳﺪ ﻣﺴـﺘﻤﺮ ﻧﻈ ًﺮا‬ ‫ﻟﺴـﻬﻮﻟﺔ اﺳـﺘﺨﺪاﻣﻬﺎ‪ ،‬ﻓﻀـﻼً ﻋﻦ أﻧﻪ‬ ‫ﻳﺤـﺮص داﺋﻤً ـﺎ ﻋـﲆ ﻣﻜﺎﻓﺄﺗﻬـﻢ‪ ،‬ﻋﱪ‬ ‫ﻣﻨﺤﻬـﻢ ﻋﺪﻳﺪا ً ﻣـﻦ اﻟﺠﻮاﺋـﺰ اﻟﻘﻴﻤﺔ‪،‬‬ ‫ﻋﱪ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﺤﻤـﻼت اﻟﱰوﻳﺠﻴﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﻄﺮﺣﻬﺎ اﻟﺒﻨﻚ‪ .‬وأوﺿﺢ اﻟﺴﺎدة أن ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺒﻄﺎﻗـﺎت اﻻﺋﺘﻤﺎﻧﻴـﺔ ﺗﺄﺗﻲ ﻣـﻊ ﻣﺰاﻳﺎ‬ ‫إﺿﺎﻓﻴـﺔ‪ ،‬ﺗﺸـﻤﻞ اﻹﻋﻔﺎء ﻣﻦ رﺳـﻮم‬ ‫اﻹﺻﺪار ﻟﻠﺴـﻨﺔ اﻷوﱃ‪ ،‬واﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ‬ ‫ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ّ‬ ‫ﻗﺴﻂ ﻟﻠﻤﺸﱰﻳﺎت‪ ،‬واﻻﻧﻀﻤﺎم‬ ‫اﻟﻔـﻮري ﻟﱪﻧﺎﻣﺞ اﻤﻜﺎﻓـﺂت )ﺣﺼﺎد(‪،‬‬ ‫وﻓﺮﺻﺔ اﻟﺴـﺤﺐ اﻟﻨﻘـﺪي ﺣﺘﻰ ‪%50‬‬ ‫ﻣﻦ ﻛﺎﻣﻞ اﻟﺤﺪ اﻻﺋﺘﻤﺎﻧﻲ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ‬ ‫اﻟﺤﺼﻮل ﻋـﲆ ﺑﻄﺎﻗﺔ إﺿﺎﻓﻴـﺔ ﻣﺠﺎﻧًﺎ‬ ‫ﻷﺣﺪ أﻓـﺮاد اﻟﻌﺎﺋﻠـﺔ‪ ،‬وﺑﻄﺎﻗﺔ اﻹﻧﱰﻧﺖ‬ ‫ﻣﺠﺎﻧًﺎ‪.‬‬

‫ﺗﺮﻋـﻰ ﴍﻛـﺔ اﻟـﺪواء ﻟﻠﺨﺪﻣـﺎت‬ ‫اﻟﻄﺒﻴﺔ اﻤﺤﺪودة »ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺻﻴﺪﻟﻴﺎت‬ ‫اﻟـﺪواء«‪ ،‬اﻤﻌﺮض اﻷول ﻋﲆ ﻣﺴـﺘﻮى‬ ‫اﻟـﴩق اﻷوﺳـﻂ ﰲ ﻣﺠـﺎل اﻟﺮﻋﺎﻳـﺔ‬ ‫اﻟﺼﺤﻴـﺔ اﻤﻨﺰﻟﻴـﺔ ﺗﺤـﺖ ﻣﺴـﻤﻰ‬ ‫»ﻣﻌﺮض اﻟﻄﺐ اﻤﻨـﺰﱄ اﻷول‪2013‬م«‪.‬‬

‫اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻠﻌﻼﻗﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫ﺗﻨﻈﻢ دورة اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ اﻟﺼﺤﻔﻲ‬ ‫ﺗﻨﻈـﻢ اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻠﻌﻼﻗﺎت‬ ‫اﻟﻌﺎﻣـﺔ واﻹﻋـﻼن »ﺳـﺎﺑﺮا«‪ ،‬اﻷﺣـﺪ اﻤﻘﺒﻞ‪،‬‬ ‫دورة ﺗﺪرﻳﺒﻴـﺔ ﺑﻌﻨﻮان »اﻷﺳـﺎﻟﻴﺐ اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ‬ ‫ﻟﻠﺘﺤﺮﻳﺮ اﻟﺼﺤﻔﻲ« ﺗﺴـﺘﻬﺪف ﺑﻬﺎ ﻣﺴﺆوﱄ‬ ‫وﻣﻮﻇﻔﻲ أﻗﺴـﺎم اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ واﻹﻋﻼم‬ ‫واﻤﺮاﺳـﻠﻦ اﻟﺼﺤﻔﻴﻦ واﻤﻬﺘﻤـﻦ ﰲ اﻤﺠﺎل‬ ‫اﻹﻋﻼﻣـﻲ‪ .‬وﺗﺄﺗﻲ ﻫﺬه اﻟـﺪورة ﺿﻤﻦ ﺧﻄﻂ‬ ‫وﺑﺮاﻣـﺞ اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻬـﺪف إﱃ اﻻرﺗﻘﺎء‬ ‫ﺑـﺄداء ﻣﺴـﺆوﱄ أﻗﺴـﺎم اﻟﻌﻼﻗـﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ‪،‬‬ ‫إﺿﺎﻓـﺔ إﱃ ﺗﻘﺪﻳـﻢ اﻟـﺮؤى اﻟﺼﺤﻴﺤـﺔ ﻋﱪ‬ ‫ﻧﺸـﺎﻃﺎﺗﻬﺎ اﻤﺨﺘﻠﻔﺔ‪ .‬وﻣـﻦ اﻤﻘﺮر ﻋﻘﺪ ﻫﺬه‬ ‫اﻟـﺪورة ﻤـﺪة أرﺑﻌـﺔ أﻳـﺎم ﰲ ﻓﻨﺪق ﺳـﻮﻳﺖ‬ ‫ﻧﻮﻓﻮﺗﻴـﻞ ﺑﻤﺪﻳﻨـﺔ اﻟﺮﻳﺎض‪ .‬وﺗﻬـﺪف اﻟﺪورة‬

‫إﱃ ﻣﻌﺮﻓﺔ اﻷﺳـﺲ اﻟﻨﻈﺮﻳـﺔ اﻟﻼزﻣﺔ ﻟﺤﺮﻓﺔ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ وﺑﻨﺎء اﻟﻬﻴﻜﻞ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫واﻵراء وﻓﻖ ﺧﻄﻮاﺗﻬﺎ اﻟﺴـﻠﻴﻤﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﻬﺪف‬ ‫إﱃ ﺗﻄﺒﻴـﻖ ﻋﺪﻳـﺪ ﻣـﻦ أﺳـﺎﻟﻴﺐ اﻟﺘﺤﺮﻳـﺮ‪،‬‬ ‫ﻛﺄﺳـﻠﻮب اﻟﴪد اﻟﺘﺎرﻳﺨﻲ ﻟﻠﺨـﱪ أو اﻤﻘﺎل‬ ‫أو اﻟﺘﻘﺮﻳـﺮ اﻟ���ﺤﻔـﻲ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﺗﻄﺒﻴﻖ‬ ‫أﺳـﻠﻮب اﻟﺪاﺋﺮة ﰲ اﻟﺨﱪ أو اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ أو اﻤﻘﺎل‬ ‫اﻟﺼﺤﻔﻲ‪ ،‬وﺗﻄﺒﻴﻖ أﺳﻠﻮب اﻟﻨﺘﻴﺠﺔ واﻟﺴﺒﺐ‬ ‫ﰲ اﻟﺨـﱪ أو اﻤﻘـﺎل أو اﻟﺘﻘﺮﻳـﺮ اﻟﺼﺤﻔـﻲ‪.‬‬ ‫ودﻋـﺖ اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ اﻟﺮاﻏﺒﻦ ﰲ اﻟﺘﺴـﺠﻴﻞ إﱃ‬ ‫اﻟﺮﺟﻮع ﻤﻮﻗﻌﻬﺎ ﻋﲆ اﻹﻧﱰﻧﺖ‪www.sapra. :‬‬ ‫‪ org‬أو ﻣﺮاﺳﻠﺘﻬﺎ ﻋﲆ اﻹﻳﻤﻴﻞ‪PR.sapra1@ :‬‬ ‫‪gmail.com‬‬

‫»اﻟﺴﻌﻮدي ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎر« ﻳﺜﻘﻒ ﻣﻮﻇﻔﻴﻪ‬ ‫ﻓﻲ إﺟﺮاءات ا„ﻣﻦ واﻟﺴﻼﻣﺔ‬ ‫ﺣﻤﻠﺔ »اﻛﺴﺐ رﺣﻠﺔ اﻟﻌﻤﺮ«‬

‫»اﻟﺪواء« ﺗﺮﻋﻰ ﻣﻌﺮض اﻟﻄﺐ اﻟﻤﻨﺰﻟﻲ ﻓﻲ اﻟﺨﺒﺮ‬ ‫وﻳﻘﺎم اﻤﻌﺮض ﰲ ﻗﺎﻋﺔ اﻟﺴﻴﻒ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ‬ ‫اﻟﺨﱪ ﺧﻼل اﻟﻔﱰة ﻣﻦ ‪ 15-18‬ﺳﺒﺘﻤﱪ‬ ‫اﻟﺠـﺎري‪ .‬وﺗﺄﺗﻲ ﺗﻠـﻚ اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ‬ ‫اﻟﴩﻛـﺔ ﻹﻳﻤﺎﻧﻬـﺎ اﻟﺘـﺎم ﺑﺄﻧﻬﺎ ﴍﻳﻚ‬ ‫رﺋﻴـﺲ ﰲ ﺧﺪﻣـﺔ اﻤﺠﺘﻤـﻊ‪ ،‬وﻟﺘﺄﻛﺪﻫﺎ‬ ‫ﻣـﻦ أن اﻤﻌﺮض ﺳﻴﺴـﻠﻂ اﻟﻀﻮء ﻋﲆ‬

‫ﻧﺎﺋﺐ وزﻳﺮ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻌﺎﱄ ﻣﺘﺤﺪﺛﺎ ﻟﻠﺼﺤﻔﻴﻦ‬

‫ﻛﺜﺮ ﻣـﻦ اﻤﻮاﺿﻴـﻊ واﻟﺨﺪﻣـﺎت ذات‬ ‫اﻤﺮدود اﻹﻳﺠﺎﺑﻲ ﻣﻦ اﻟﻨﻮاﺣﻲ اﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ واﻟﻨﻔﺴـﻴﺔ ﻟﻠﻤﺮﻳـﺾ‬ ‫وأﴎﺗﻪ‪ ،‬وﺳﻴﺨﺪم ﻛﺎﻓﺔ أﻓﺮاد اﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﻟﻠﺘﻌـﺮف ﻋـﲆ أﺳﺎﺳـﻴﺎت وﻣﻬـﺎرات‬ ‫اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ اﻤﻨﺰﻟﻴﺔ‪.‬‬

‫ﻗﺪﻣـﺖ إدارة اﻟﺘﻄﻮﻳـﺮ‬ ‫واﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ ﰲ اﻟﺒﻨـﻚ اﻟﺴـﻌﻮدي‬ ‫ﻟﻼﺳـﺘﺜﻤﺎر‪ ،‬ﺑﺎﻟﺘﻌـﺎون ﻣـﻊ‬ ‫إدارة اﻟﺪﻓـﺎع اﻤﺪﻧـﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﻣـﻦ ورش اﻟﻌﻤـﻞ ﰲ ﻛﻴﻔﻴـﺔ‬ ‫ﻣﻜﺎﻓﺤـﺔ اﻟﺤﺮﻳـﻖ وإﺟﺮاءات‬ ‫اﻟﺴـﻼﻣﺔ‪ ،‬ﺗﺤـﺖ إﴍاف إدارة‬ ‫اﻷﻣﻦ واﻟﺴـﻼﻣﺔ‪ .‬وﻗﺪ ﺷـﺎرك‬ ‫ﰲ اﻟـﺪورة ﻋـﺪد ﻣـﻦ ﻣﻮﻇﻔﻲ‬ ‫وﻣﻮﻇﻔﺎت اﻟﺒﻨـﻚ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ‬ ‫اﻹدارات واﻟﻔـﺮوع ﺣـﻮل‬ ‫اﻤﻤﻠﻜـﺔ‪ .‬ﺗﻨﺎوﻟـﺖ اﻟـﺪورة آﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣـﻊ اﻟﺤﺮﻳﻖ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ‬ ‫أﻧﻮاﻋﻪ‪ ،‬وﺗﺜﻘﻴـﻒ ورﻓﻊ اﻟﻮﻋﻲ‬ ‫ﻟﺪى اﻤﻮﻇﻔﻦ ﻟﻠﻔﺮق ﺑﻦ أﻧﻮاع‬

‫ﻃﻔﺎﻳﺎت اﻟﺤﺮﻳﻖ واﻻﺳـﺘﺨﺪام‬ ‫اﻷﻧﺴـﺐ ﻟﻬـﺎ‪ .‬وﻳﻬـﺪف ﻫـﺬا‬ ‫اﻟﱪﻧﺎﻣـﺞ إﱃ أن ﻳﻜـﻮن ﻫﻨـﺎك‬ ‫ﻣﻮﻇﻒ ﰲ ﻛﻞ إدارة ﻣﻦ إدارات‬ ‫اﻟﺒﻨـﻚ ﻟﺪﻳﻪ ﺧﻠﻔﻴـﺔ واﻓﻴﺔ ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻄﺮﻳﻘـﺔ اﻷﻣﺜـﻞ ﻟﻠﺘـﴫف‬ ‫ﰲ ﺣـﺎل ﺣـﺪوث أﻣـﺮ ﻃـﺎرئ‪،‬‬ ‫وﺑﺎﻟﺘـﺎﱄ ﻳﻜـﻮن ﻣﻤﺜـﻼً ﻹدارة‬

‫اﻷﻣﻦ واﻟﺴـﻼﻣﺔ ﻟﻴﺘﻮﱃ ﻋﻤﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻨﺴـﻴﻖ واﻟﺘﻮﺟﻴـﻪ ﰲ ﺣﺎﻻت‬ ‫اﻟﻄـﻮارئ‪ .‬وأﺷـﺎر اﻤﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎم‬ ‫ﻤﺠﻤﻮﻋـﺔ اﻤـﻮارد اﻟﺒﴩﻳـﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﺒﻨـﻚ اﻟﺴـﻌﻮدي ﻟﻼﺳـﺘﺜﻤﺎر‬ ‫ﺳـﻌﻮد اﻟﺤﻮﺷـﺎن‪ ،‬إﱃ أن ﻫﺬه‬ ‫اﻟـﺪورات ﺗﺄﺗﻲ ﰲ إﻃـﺎر ﺟﻬﻮد‬ ‫اﻤـﻮارد اﻟﺒﴩﻳـﺔ ﻟﺘﻮﻓـﺮ ﺑﻴﺌﺔ‬ ‫ﻋﻤﻞ آﻣﻨـﺔ ﻤﻮﻇﻔﻴﻬﺎ‪ ،‬وﻟﺨﺪﻣﺔ‬ ‫اﻟﻨﺸـﺎﻃﺎت اﻟﺘـﻲ ﻳﺘﺒﻨﺎﻫـﺎ‬ ‫اﻟﺒﻨـﻚ ﻓﻤـﺎ ﻳﺨﺺ اﻤﺴـﺆوﻟﻴﺔ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺗﺸـﺘﻤﻞ ﻋﲆ‬ ‫ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻨﺸﺎﻃﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪف‬ ‫إﱃ ﺧﺪﻣﺔ اﻤﺠﺘﻤـﻊ ﰲ ﻣﺠﺎﻻت‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪.‬‬


‫اﻟﻌﻨﺎد‬ ‫ﻳﺤﺬر ﻣﻦ‬ ‫»اﻟﺪرﻋﻤﺔ«‬ ‫ﻓﻲ »اžﻋﻼم‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪ«‬

‫اﻟﻄﺎﺋﻒ ‪ -‬ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺜﺒﻴﺘﻲ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫اﻤﺸﺎرﻛﻮن ﰲ اﻟﻨﺪوة‬

‫ﺣـﺬر اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤـﻦ اﻟﻌﻨـﺎد ﻣﻤـﺎ‬ ‫وﺻﻔﻬـﺎ ﺑــ »اﻟﺪرﻋﻤﺔ« ﰲ اﻹﻋـﻼم اﻟﺠﺪﻳﺪ‪،‬‬ ‫أﺛﻨـﺎء ﻣﺸـﺎرﻛﺘﻪ ﰲ ﻧـﺪوة »دور اﻟﻨﺨﺒـﺔ ﰲ‬ ‫اﻹﻋـﻼم اﻟﺠﺪﻳﺪ«‪ ،‬اﻟﺘﻲ أﻗﻤﻴﺖ ﻣﺴـﺎء أﻣﺲ‪،‬‬ ‫ﺿﻤـﻦ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ اﻟﺜﻘﺎﰲ ﰲ »ﺳـﻮق‬ ‫ﻋﻜﺎظ« ﺑﺎﻟﻄﺎﺋﻒ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل اﻟﻌﻨﺎد‪ :‬وﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم اﻟﺠﺪﻳﺪ ﺗﺴﺘﺨﺪم‬ ‫ﺑﻼ ﺣـﺪود أو ﻗﻴﻮد‪ ،‬وأن ﰲ اﺳـﺘﺨﺪاﻣﻬﺎ ﺑﺎﻤﻤﻠﻜﺔ‪،‬‬

‫ﺳـﻮء إدارة ﻟﻠﻮﻗـﺖ‪ ،‬وﻋـﺪم اﻫﺘﻤﺎم ﺑﺎﻤﺴـﺆوﻟﻴﺎت‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ واﻟﻮﻇﻴﻔﻴﺔ‪ ،‬وﻫﻨﺎك ﺗﺮﻛﻴﺰ ﺷـﺪﻳﺪ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻨﻘﺪ واﻟﺘﻀﺨﻴﻢ وﺗﺮوﻳﺞ اﻟﺸـﺎﺋﻌﺎت‪ ،‬وﻫﺬه أﻣﻮر‬ ‫ﻣﺜـﺮة ﻷﺑﻨﺎء اﻟﺠﻴـﻞ اﻟﺠﺪﻳﺪ‪ ،‬اﻟﺬﻳـﻦ »ﻳﺪرﻋﻤﻮن«‪،‬‬ ‫ﻣﺸﺮا إﱃ أن »اﻟﺪرﻋﻤﺔ« ﻫﻲ اﻤﴚ ﰲ رﻛﺐ اﻟﻘﻄﻴﻊ‪.‬‬ ‫وﺷـﺎرك إﱃ ﺟﺎﻧـﺐ اﻟﻌﻨـﺎد ﰲ اﻟﻨـﺪوة‪ ،‬اﻟﺘﻲ‬ ‫أدارﻫـﺎ اﻟﺪﻛﺘﻮر أﺣﻤـﺪ اﻟﻌﺮﻓﺞ‪ ،‬ﻛﻞ ﻣـﻦ اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﱪﻳﺪي‪ ،‬واﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺮﻓﺎﻋﻲ‪ ،‬اﻟﺬي‬ ‫ﻗـﺎل‪ :‬إن اﻟﻨﺪوة ﺗﺮﺗﺒﻂ ﺑﻌﻨـﴫي اﻟﻨﺨﺒﺔ واﻹﻋﻼم‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪ‪ ،‬وأﺟﺪ ﻧﻔﴘ ﰲ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻣﻊ اﻹﻋﻼم اﻟﺠﺪﻳﺪ‪،‬‬

‫رﻏـﻢ أﻧـﻲ ﻣﺘﺨﺼـﺺ ﻓﻴـﻪ‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤـﺎ أن ﻣﻌﻈﻢ‬ ‫اﻤﺠﺘﻤﻌﺎت ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻣﻊ اﻹﻋﻼم اﻟﺠﺪﻳﺪ‪.‬‬ ‫وأﺷـﺎر اﻟﺮﻓﺎﻋﻲ إﱃ أن ﻏﻴﺎب اﻟﻨﺨﺐ ﻋﻦ ﻫﺬا‬ ‫اﻤﺠﺎل ﺳـﺎﻫﻢ ﰲ وﻗﻮع ﺑﻌﺾ اﻤـﺂﳼ‪ ،‬ﻻﻓﺘﺎ إﱃ أن‬ ‫اﻹﻋـﻼم اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﻴـﺲ ﺗﻄﻮﻳﺮا ﻟﻺﻋـﻼم اﻟﺘﻘﻠﻴﺪي‪،‬‬ ‫ﺑﻞ ﻫـﻮ ﻓﻜﺮ ﺟﺪﻳﺪ‪ ،‬ﻻ ﺣﺪود ﻟـﻪ وﻻ ﻗﻴﻮد‪ ،‬ﺑﻌﻜﺲ‬ ‫اﻤﺆﺳﺴﺎت اﻻﻋﻼﻣﻴﺔ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ‪.‬‬ ‫وأﻓـﺎد أن اﻟﻨﺨﺐ اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻟﻢ ﺗﻨﺠﺢ ﰲ ﺗﻄﻮﻳﺮ‬ ‫ﻣﻬﺎراﺗﻬـﺎ ﻟﻠﺘﻮاﺻـﻞ‪ ،‬وﻇﻬـﺮت ﻧﺨـﺐ ﺟﺪﻳﺪة ﰲ‬ ‫اﻹﻋـﻼم اﻟﺠﺪﻳﺪ‪ ،‬ﻛﻤـﺎ ﺑﻦ أن اﻟﺘﻌﺎﻣـﻞ ﻣﻊ اﻻﻋﻼم‬

‫اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻣﺎزال ﻳﺪار ﺑﻌﻘﻠﻴﺎت ﻗﺪﻳﻤﺔ‪.‬‬ ‫أﻣـﺎ اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﱪﻳـﺪي‪ ،‬ﻓﺎﻋﱰف أﻧﻪ‬ ‫أﺧﻄﺄ ﺣﻦ ﻛﺎن ﻳﺴـﻮق ﻤﺼﻄﻠﺢ »اﻹﻋﻼم اﻟﺠﺪﻳﺪ«‬ ‫ﰲ اﻤـﺎﴈ‪ ،‬ﻣﺸـﺮا إﱃ أن اﻤﺼﻄﻠـﺢ اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻫﻮ‬ ‫»اﻹﻋﻼم اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ«‪.‬‬ ‫وﺗﺴﺎءل‪ :‬ﻫﻞ ﺛﻤﺔ ﻧﺨﺒﺔ ﰲ اﻹﻋﻼم اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ؟‪،‬‬ ‫وﻗﺎل إن ﻫﻨﺎك دراﺳـﺎت ﺣﺪﻳﺜـﺔ أوﺿﺤﺖ أن ﻋﺎم‬ ‫‪2011‬م‪ ،‬ﺷﻬﺪ ﺗﻄﻮرا ﰲ اﺳﺘﺨﺪام ﺑﺮاﻣﺞ اﻟﺘﻮاﺻﻞ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪ ،‬وأن اﻟﺴﻌﻮدﻳﻦ اﺣﺘﻠﻮا اﻤﺮﻛﺰ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﰲ‬ ‫اﺳﺘﺨﺪام »ﻓﻴﺴﺒﻮك« و»ﺗﻮﻳﱰ«‪.‬‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪7‬ذو اﻟﻘﻌﺪة ‪1434‬ﻫـ ‪13‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (649‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻓﻘﺮات أدﺑﻴﺔ وﻓﻨﻴﺔ‬ ‫وﺗﺎرﻳﺨﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﺪﺷﻴﻦ‬ ‫ﻛﺘﺎب »اﻟﺼﻬﺒﺔ«‬

‫ﺟﺪة ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﻳﻘﻴـﻢ ﻓﺮع ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓـﺔ واﻟﻔﻨﻮن ﰲ ﺟﺪة‪،‬‬ ‫ﻣﺴـﺎء اﻟﻴﻮم‪ ،‬أﻣﺴـﻴﺔ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﻟﺘﺪﺷـﻦ ﻛﺘﺎب‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺚ واﻤﺆرخ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ أﺑﻜﺮ‪ ،‬اﻟﺼﺎدر ﺣﺪﻳﺜﺎ ً‬ ‫»اﻟﺼﻬﺒـﺔ واﻤﻮﺷـﺤﺎت اﻷﻧﺪﻟﺴـﻴﺔ ﰲ ﻣﻜـﺔ‬ ‫اﻤﻜﺮﻣﺔ‪ ..‬ﻋﺮض وﺗﺤﻠﻴﻞ«‪ .‬وﺗﺘﻀﻤﻦ اﻷﻣﺴﻴﺔ‪،‬‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﺒﺪأ اﻟﺴـﺎﻋﺔ اﻟﺘﺎﺳـﻌﺔ ﰲ ﻣﻘـﺮ اﻟﻔﺮع‪ ،‬ﻓﻘﺮات‬

‫أدﺑﻴﺔ وﻓﻨﻴﺔ وﺗﺎرﻳﺨﻴـﺔ‪ ،‬إذ ﻳﻘﺪم‪ ،‬ﰲ اﻟﻔﻘﺮة اﻷدﺑﻴﺔ‪،‬‬ ‫اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ ﻣﻨـﺎع‪ ،‬واﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤـﻦ‬ ‫اﻟﻌﺮاﺑﻲ اﻟﺤﺎرﺛﻲ‪ ،‬ﻧـﺪوة ﻣﺼﻐﺮة ﻋﻦ اﻟﻜﺘﺎب‪ ،‬وﻋﻦ‬ ‫ﻏﻨﺎء اﻤﻮﺷـﺤﺎت‪ ،‬واﻷدوار ﰲ ﺳـﺎﺣﺔ اﻟﻔﻦ اﻟﻌﺮﺑﻲ‪،‬‬ ‫وﻋﻦ ﻟﻮن »اﻟﺼﻬﺒﺔ« ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ‪.‬‬ ‫وﰲ اﻟﻔﻘﺮة اﻟﻔﻨﻴﺔ ﺗﻘﺪم ﻓﺮﻗﺔ »اﻟﺼﻬﺒﺔ« ﻧﻤﺎذج‬ ‫ﻣﻦ ﻏﻨﺎء اﻤﻮﺷﺤﺎت واﻷدوار ﻋﲆ اﻤﻘﺎﻣﺎت اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﺨﺘﺘﻢ اﻷﻣﺴﻴﺔ ﺑﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻟﺘﺎرﻳﺨﻲ‬

‫ﻟـ»اﻟﺼﻬﺒـﺔ« واﻤﻮﺷـﺤﺎت اﻷﻧﺪﻟﺴـﻴﺔ ﰲ ﻣﻜـﺔ ﻣﻊ‬ ‫اﻤﺆﻟـﻒ أﺑﻜـﺮ‪ ،‬اﻟـﺬي ﺳـﻴﻮﻗﻊ ﻧﺴـﺨﺎ ً ﻣـﻦ اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﻟﻠﺠﻤﻬﻮر‪.‬‬ ‫ﻳﺬﻛـﺮ أن اﻟﻜﺘﺎب ﺻﺪر ﻋـﻦ دار ﻛﻨﻮز اﻤﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ﰲ ﺟـﺪة‪ ،‬وﻛﺘﺐ ﻣﻘﺪﻣﺘﻪ أﺣﻤﺪ زﻛﻲ ﻳﻤﺎﻧﻲ‪ ،‬وﻫﻮ ﻣﻦ‬ ‫اﻹﺻـﺪارات اﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﰲ ﻟـﻮن »اﻟﺼﻬﺒﺔ« اﻟﱰاﺛﻲ‬ ‫اﻤﻌـﺮوف ﰲ ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻟﺤﺠـﺎز‪ ،‬وﺗﺤﺪﻳـﺪا ً ﰲ ﻣﻜـﺔ‬ ‫اﻤﻜﺮﻣﺔ‪.‬‬

‫‪culture@alsharq.net.sa‬‬

‫أﺑﻬﺎ ‪ -‬ﻋﲇ ﻓﺎﻳﻊ‬

‫وﺑﺮاﻣﺠﻬـﻢ ﻋﱪ اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ‪ ،‬وأن ﺗﻜﻮن اﻤﺮوﻧﺔ‬ ‫اﻹدارﻳـﺔ واﻟﺒﻌـﺪ ﻋـﻦ اﻟﻮﺻﺎﻳـﺔ واﻟﺸـﻔﺎﻓﻴﺔ‬ ‫ﻣﺮﺗﻜـﺰا ً ﻟﺘﻌﺎﻣﻼت اﻟﺮﻋـﺎة اﻹدارﻳﻦ واﻤﺎﻟﻴﻦ‪،‬‬ ‫وأن ﺗﻜـﻮن اﻤﺨﺮﺟـﺎت اﻟﻜﻠﻴـﺔ ذات ﺣﺮﻓﻴـﺔ‬ ‫ﻋﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬وﺗﻮﺛﻴـﻖ دﻗﻴﻖ ﻟﻪ اﻟﻘﺎﺑﻠﻴﺔ ﻟﻼﺳـﺘﻌﺎدة‬ ‫واﻟﱰوﻳﺞ ﻋﱪ ﻛﺎﻓﺔ اﻷوﻋﻴﺔ اﻻﺗﺼﺎﻟﻴﺔ اﻟﺴﻤﻌﻴﺔ‬ ‫واﻟﺒﴫﻳـﺔ‪ ،‬وأن ﻳﻘﺪم أﻫﻞ اﻟﻜﻔـﺎءة واﻟﺨﱪة‪،‬‬ ‫ﺑـﴫف اﻟﻨﻈـﺮ ﻋـﻦ ﻫﻮﻳﺎﺗﻬﻢ وﺟﻨﺴـﻴﺎﺗﻬﻢ‬ ‫ووﻻﺋﻬﻢ‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ أن »اﻟﺸـﻌﺮ ﻓـﻦ ﻻ ﻳﻘﺒﻞ‬ ‫اﻻﻧﻌﺰاﻟﻴﺔ«‪.‬‬

‫رﺣﱠ ﺐ ﺷـﻌﺮاء ﺑﻔﻜـﺮة إﻧﺸـﺎء أﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ‬ ‫ﻋـﻜﺎظ ﻟﻠﺸـﻌﺮ‪ ،‬اﻟﺘـﻲ ﻳﺒـﺪأ اﻟﻌﻤﻞ ﻋﲆ‬ ‫ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﺑﻌﺪ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﺪورة اﻟﺴـﺎﺑﻌﺔ ﻟـ‬ ‫»ﺳـﻮق ﻋـﻜﺎظ« ﰲ اﻟﻄﺎﺋﻒ‪ ،‬ﻏـﺮ أﻧﻬﻢ‬ ‫ﺗﻤﻨﻮا أﻻ ﺗﻜﻮن ﻣﺠﺮد »أﺣﻼم ﺷـﻌﺮاء«‪.‬‬ ‫وﻛﺎن أﻣـﺮ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ‪ ،‬رﺋﻴﺲ اﻟﻠﺠﻨﺔ‬ ‫اﻹﴍاﻓﻴـﺔ ﻟﻠﺴـﻮق‪ ،‬اﻷﻣﺮ ﺧﺎﻟـﺪ اﻟﻔﻴﺼﻞ‪ ،‬ﻗﺪ‬ ‫وﺿـﻊ ﺣﺠـﺮ اﻷﺳـﺎس ﻟﻸﻛﺎدﻳﻤﻴـﺔ‪ ،‬اﻟﺜﻼﺛﺎء‬ ‫اﻤﺎﴈ‪ ،‬ﺧﻼل اﻓﺘﺘﺎح ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت اﻟﺪورة اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ‬ ‫ﻟﻠﺴﻮق‪.‬‬ ‫ﻣﴩوع ﻣﺆﺳﴘ‬ ‫ورأى اﻟﺸـﺎﻋﺮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤـﻦ اﻤﻮﻛﲇ‪ ،‬أن‬ ‫أﻛﺎدﻳﻤﻴـﺔ ﻋـﻜﺎظ ﻟﻠﺸـﻌﺮ‪ ،‬ﻣﴩوع ﻣﺆﺳـﴘ‬ ‫ﺳـﻮف ﻳﻌﻄﻲ اﻟﺪراﺳـﺎت واﻷﺑﺤـﺎث اﻤﺘﻌﻠﻘﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺸﻌﺮ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﻜﺎﻧﺔ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل إن »اﻟﺮﻫـﺎن ﻋـﲆ ﻫﻜﺬا ﻣﺆﺳﺴـﺔ‬ ‫ﰲ ﺧﺮوﺟﻬـﺎ ﻣـﻦ اﻹﻃـﺎر اﻤﻐﻠـﻖ )اﻟﻨـﺪوات‬ ‫واﻤﺆﺗﻤـﺮات( إﱃ اﻟﻔﻀـﺎء اﻟﺮﺣـﺐ ﻟﻠﺸـﻌﺮ‬ ‫واﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ اﻟﺘﺠﺎرب اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ اﻤﺸﺎﺑﻬﺔ ﻣﺜﻞ‬ ‫ﻣﻌﻬـﺪ »ﺟﻮﺗـﻪ«‪ ،‬وﺗﺠﺮﺑﺔ اﻻﺣـﱰاف اﻟﻜﺘﺎﺑﻲ‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺸـﺎرﻳﻊ ﺷـﻌﺮﻳﺔ‪ ،‬وﻏـﺮ ذﻟﻚ‪ ،‬ﻫﻲ أﺷـﻴﺎء‬ ‫ﻳﻤﻜﻨﻬـﺎ أن ﺗﻀﻴﻒ ﻟﻠﺸـﻌﺮ«‪ ،‬ﻣﺸـﺪدا ً ﻋﲆ أن‬ ‫اﻓﺘﺘﺎح أﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ ﻟﻠﺸـﻌﺮ ﻋﻤﻞ ﺟﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﺘﻘﺪﻳﺮ‬ ‫واﻹﺷـﺎدة ﺑﻪ أﻣﺮ ﺑﺎﻟﻎ اﻷﻫﻤﻴﺔ واﻟﺪﻋﻮات ﺑﺎﻟﻐﺪ‬ ‫اﻷﺟﻤﻞ ﻟﻜﻞ ﻣﺸﺎرﻳﻊ ﺳﻮق ﻋﻜﺎظ‪.‬‬

‫ﻣﺸﻬﺪ ﻣﻦ ﻣﴪﺣﻴﺔ اﻷﻋﴙ ﰲ اﻓﺘﺘﺎح اﻟﺪورة اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻟـ »ﺳﻮق ﻋﻜﺎظ«‬ ‫أﺣﻼم ﺷﻌﺮاء‬ ‫وﻋﺪ اﻟﺸﺎﻋﺮ ﻣﺤﻤﺪ زاﻳﺪ اﻷﻤﻌﻲ‪ ،‬ﻣﺜﻞ ﻫﺬا‬ ‫اﻤـﴩوع ﻣﺠﺮد ﻋﻨﻮان ﻷﺣﻼم اﻟﺸـﻌﺮاء ﰲ ﻛﻞ‬ ‫ﻣـﻜﺎن‪ ،‬ﻟﺒﻨﺎء ﻓﻀﺎء إﺑﺪاﻋﻲ ﻳﺴـﺘﻮﻋﺒﻬﻢ ﺑﻜﺎﻓﺔ‬ ‫ﻣﺸﺎرﺑﻬﻢ واﺟﺘﻬﺎداﺗﻬﻢ‪ ،‬وأﻟﺴﻨﺘﻬﻢ وﻟﻬﺠﺎﺗﻬﻢ‪،‬‬ ‫ﻓﻀﺎء ﻳﺮى اﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺑﺤﺪس اﻟﺸﺎﻋﺮ وﻳﺆﺳﺲ‬ ‫اﻟﺤﺎﴐ ﺑﻌﻘﻞ اﻤﻔﻜﺮ اﻤﻨﻔﺘﺢ اﻟﺤﺮ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل إن ﻣﺜﻞ ﻫـﺬا اﻤـﴩوع ﻣﺎﻟﻢ ﻳﻔﺮد‬ ‫ﻟﻜﻞ ﺷـﺎﻋﺮ ﻣﻮﻗﻌﺎً‪ ،‬ﻣﻦ أي ﺑﻠـﺪ ﻛﺎن‪ ،‬وﻳﺠﻌﻞ‬

‫ﻣﻦ ﻋـﻜﺎظ ﻗﺒﻠﺔ اﻟﺸـﻌﺮاء‪ ،‬ﻓﺴـﻴﻜﻮن أﻗﻞ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺤﻠﻢ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ ً أن اﻤـﴩوع ﻳﺤﺘﺎج »إﱃ إﺟﺮاء‬ ‫أوﱄ ﻳﻀﻊ ﻣﻴﺰاﻧﻴـﺔ ﻷﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﻳﻘﱰح اﻟﻬﻴﻜﻠﺔ‬ ‫وﻳﺼﻤـﻢ اﻟﱪاﻣﺞ ﰲ ﻣﺮﺣﻠـﺔ اﻻﻧﻄﻼق‪ ،‬وﻳﻔﺘﺢ‬ ‫ﺑﻬ���ا ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ دوﻟﻴﺔ ﺗﻌﻄﻲ اﻟﻔﺎﺋﺰ ﻓﺮﺻﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬ‬ ‫رؤﻳﺘﻪ اﻟﺘﺄﺳﻴﺴﻴﺔ«‪.‬‬ ‫وﺗﻤﻨـﻰ اﻷﻤﻌـﻲ أن ﺗﻜـﻮن اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴـﺔ‬ ‫»ﻣﺤﻀﻨـﺎ ً ﻟﻠﺸـﻌﺮ ﺑـﻜﻞ اﻟﻌﺎﻣﻴـﺎت إﱃ ﺟﻮار‬ ‫اﻟﻔﺼﺤـﻰ‪ ،‬وأن ﻳﺘﻤـﺎس ﻣﻊ اﻟﻠﻐـﺎت اﻷﺧﺮى‬ ‫وﺗﺠﺎرﺑﻬـﺎ اﻟﻜـﱪى‪ ،‬وأن ﺗﻜـﻮن ﻣﺨﺮﺟﺎﺗـﻪ‬

‫ﻗﺎﺑﻠـﺔ ﻟﻠﺘﺴـﻮﻳﻖ وﻣﺘﻨﺎﻏﻤـﺔ ﻣـﻊ اﻗﺘﺼﺎدﻳﺎت‬ ‫اﻤﻌﺮﻓـﺔ‪ ،‬وأن ﺗﻜـﻮن ﺑﺮاﻣﺠﻬﺎ ﻗﺎﺑﻠـﺔ ﻟﻠﴩاﻛﺔ‬ ‫ﻣﻊ اﻤﺆﺳﺴـﺎت اﻤﻮازﻳـﺔ واﻟﺪاﻋﻤـﺔ ﺑﻤﺎ ﻳﺨﺪم‬ ‫اﻟﺸـﻌﺮ واﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺎت اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ‪ ،‬وأن ﺗﺆﻛﺪ‬ ‫ﺣﻀﻮرﻫـﺎ وﻫﻮﻳﺘﻬﺎ ﰲ ﻓﻀﺎء اﻟﺸـﻌﺮ اﻟﻌﺎﻤﻲ‪،‬‬ ‫ﻛﺎﻧﻌـﻜﺎس ﻟﻠﺘﺠﺮﺑـﺔ اﻹﻧﺴـﺎﻧﻴﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ ﻋﻦ‬ ‫اﻟﺸﻌﺮ«‪.‬‬ ‫وﻃﺎﻟـﺐ ﺑﺄن ﺗﻜـﻮن ﺳﻴﺎﺳـﺔ اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ‬ ‫اﻤﺎﻟﻴـﺔ واﻹدارﻳـﺔ ﺷـﻔﺎﻓﺔ‪ ،‬وﻏـﺮ ﻣﺆﺛﺮة ﻋﲆ‬ ‫اﻤﺴـﺎر اﻟـﺬي ﻳﺨﺘﺎره اﻟﺸـﻌﺮاء ﻟﻨﺸـﺎﻃﺎﺗﻬﻢ‬

‫أوﻏﻠﻲ ﻳﻄﺎﻟﺐ اﻟﺪول اžﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﺘﺮﻛﻴﺰ اﻟﺠﻬﻮد ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ »اžﺳﻼﻣﻮﻓﻮﺑﻴﺎ«‬ ‫ﺟـﺪة ‪ -‬واس‬ ‫ﺷﺪد اﻷﻣﻦ اﻟﻌﺎم ﻤﻨﻈﻤﺔ اﻟﺘﻌﺎون اﻹﺳﻼﻣﻲ‪،‬‬ ‫أﻛﻤﻞ اﻟﺪﻳﻦ إﺣﺴﺎن أوﻏﲇ‪ ،‬ﻋﲆ أن ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻇﺎﻫﺮة‬ ‫»اﻹﺳـﻼﻣﻮﻓﻮﺑﻴﺎ« ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺣﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺟﻬﻮد‬ ‫اﻤﻨﻈﻤﺔ وﺣﺪﻫـﺎ‪ ،‬ﻣﻄﺎﻟﺒﺎ ﺑﱰﻛﻴﺰ اﻟﺠﻬﻮد‪ ،‬واﻟﻘﻴﺎم‬ ‫ﺑﺨﻄـﻮات اﺳـﺘﺒﺎﻗﻴﺔ ﻣـﻦ ﻗﺒـﻞ اﻟـﺪول اﻷﻋﻀﺎء‬

‫ﺑﺎﻤﻨﻈﻤﺔ ﻤﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﻈﺎﻫﺮة‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ ﰲ ﻛﻠﻤﺔ أﻟﻘﺎﻫﺎ ﺧﻼل اﻓﺘﺘﺎح ﻣﺆﺗﻤﺮ‬ ‫دوﱄ ﺣـﻮل »اﻹﺳـﻼﻣﻮﻓﻮﺑﻴﺎ« ﺑﻌﻨـﻮان »اﻟﻘﺎﻧﻮن‬ ‫واﻹﻋﻼم«‪ ،‬ﰲ إﺳـﻄﻨﺒﻮل أﻣﺲ‪ ،‬أن ﺟﻤﻊ اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت‬ ‫واﻟﺘﺤﻠﻴـﻞ اﻟﺴـﻠﻴﻢ ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﺣـﻮل اﻻﺗﺠﺎﻫﺎت‬ ‫وﻣﻈﺎﻫـﺮ اﻟﺘﻤﻴﻴﺰ اﻟﺠﺪﻳﺪة ﻟﻠﺨﻮف ﻣﻦ اﻹﺳـﻼم‪،‬‬ ‫ﺳﻮف ﻳﻜﻔﻞ ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﻓﺎﻋﻠﺔ ﻟﻠﻤﺸﻜﻠﺔ‪.‬‬

‫وﻗـﺎل‪» :‬إن اﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﱄ ﻳﺤﺘﺎج إﱃ ﺗﻌﺰﻳﺰ‬ ‫وﺗﺮﺷـﻴﺪ ﻋﺪﻳﺪ ﻣﻦ آﻟﻴﺎت اﻟﺨﱪاء ﺑﺸـﺄن اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ‬ ‫اﻤﺘﺼﻠﺔ ﺑﺎﻹﺳـﻼﻣﻮﻓﻮﺑﻴﺎ‪ ،‬ﺑﻐﻴﺔ اﻻرﺗﻘﺎء ﺑﺎﻟﺘﻔﺎﺳﺮ‬ ‫اﻟﺨﺎﺻـﺔ ﺑﺎﻟﻘﻮاﻧـﻦ اﻟﺪوﻟﻴﺔ واﻤـﴤ ﰲ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ‬ ‫ﻧﺤﻮ اﻟﺘﺰاﻣﺎت دوﻟﻴﺔ«‪.‬‬ ‫وﺑـﻦ أن اﻤﻨﻈﻤﺔ اﻧﺘﻬﺠﺖ ﺳﻴﺎﺳـﺔ إﻋﻼﻣﻴﺔ‬ ‫ﺑﺪأت ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﰲ ﻣﻮاﺟﻬﺔ اﻟﻈﺎﻫﺮة‪.‬‬

‫اﻟﻐﻮث‪ :‬ﻧﻬﻀﺔ اƒدب اﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﺪأﻫﺎ ﺷﻌﺮاء ﺷﻨﻘﻴﻂ‬ ‫اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻨﻮرة ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻤﺤﺴﻦ‬ ‫رﻓﺾ أﺳـﺘﺎذ اﻟﻠﻐـﺔ واﻷدب ﰲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻃﻴﺒﺔ‬ ‫ﺑﺎﻤﺪﻳﻨـﺔ اﻤﻨﻮرة‪ ،‬اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻣﺨﺘـﺎر اﻟﻐﻮث‪ ،‬ﻣﺎ‬ ‫ذﻫـﺐ إﻟﻴﻪ ﻋﺪد ﻣـﻦ ﻣﺆرﺧـﻲ اﻷدب اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﺚ‪ ،‬اﻟﺬﻳﻦ ﻧﺴـﺒﻮا ﺗﺠﺪﻳـﺪ وإﺣﻴﺎء اﻷدب‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﻠﺸـﻌﺮاء اﻤﴫﻳﻦ‪ .‬وﺷﺪد اﻟﻐﻮث‪ ،‬ﰲ‬ ‫ﻧﺪوة أﻗﺎﻣﻬﺎ ﻧﺎدي اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻨﻮرة اﻷدﺑﻲ‪ ،‬ﻣﺴﺎء أﻣﺲ‬ ‫اﻷول‪ ،‬ﺑﻌﻨﻮان »أدب ﺷـﻨﻘﻴﻂ ﺗﺠﻠﻴﺎﺗﻪ وﺗﺼﻨﻴﻔﺎﺗﻪ«‪،‬‬ ‫ﻋـﲆ أن ﻧﻬﻀﺔ اﻷدب اﻟﻌﺮﺑﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﺪأت ﻣﻦ ﺑﻼد‬ ‫ﺷـﻨﻘﻴﻂ‪ ،‬وﺳﺒﻘﺖ اﻟﺸـﻌﺮاء اﻤﴫﻳﻦ ﺑﻨﺤﻮ ﻋﻘﺪﻳﻦ‬ ‫ﻣﻦ ﻇﻬﻮر اﻟﺸﻌﺮاء اﻤﺠﺪدﻳﻦ ﰲ ﻣﴫ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل‪» :‬أﺟﻤـﻊ ﻣﺆرﺧـﻮ اﻷدب اﻤﻮرﻳﺘﺎﻧﻲ ﻋﲆ‬ ‫رد اﻷﻗﻮال اﻟﺘﻲ ﺗﻨﺴﺐ ﺗﺠﺪﻳﺪ وإﺣﻴﺎء اﻷدب اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﻟﻐﺮ ﺷـﻌﺮاء ﺷـﻨﻘﻴﻂ‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤﺎ ً أن ﻫﻨﺎك ﻟﺒﺴﺎ ً وﻗﻊ‬ ‫ﺑﻪ ﻫـﺆﻻء اﻤﺆرﺧـﻮن ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫـﻢ أن اﻷدب اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫اﻟﺤﺪﻳـﺚ ﺗﺠـﺪد ﻋﲆ ﻳﺪ ﻣﺤﻤـﻮد اﻟﺒـﺎرودي وأﺣﻤﺪ‬ ‫ﺷـﻮﻗﻲ‪ ،‬وﻣﻦ ﻋﺎﴏﻫﻤﺎ ﰲ ﺗﻠـﻚ اﻟﺤﻘﺒﺔ‪ ،‬ﻣﺘﺠﺎﻫﻠﻦ‬ ‫أﺛـﺮ »ﺑﻠﺪ اﻤﻠﻴـﻮن ﺷـﺎﻋﺮ« )ﻣﻮرﻳﺘﺎﻧﻴـﺎ( ﰲ ﺣﻤﺎﻳﺔ‬ ‫اﻷدب واﻟﺤﻔـﺎظ ﻋﲆ ﻗﻮﺗﻪ‪ ،‬ﻣﻌﺘﻤﺪﻳـﻦ ﻋﲆ ﻣﺤﺎﻛﺎة‬ ‫اﻟﻌﴫﻳﻦ اﻟﺠﺎﻫﲇ واﻷﻣﻮي‪.‬‬ ‫وﻃﺎﻟـﺐ اﻟﻐـﻮث اﻤﺆرﺧـﻦ رد اﻟﻔﻀـﻞ ﻷﻫﻠﻪ‬ ‫وﻷدﺑـﺎء ﺷـﻨﻘﻴﻂ اﻟﻘﺪﻣـﺎء‪ ،‬ﺑﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻻﺳـﺘﻘﺼﺎء‬ ‫واﻟﺒﺤـﺚ‪ ،‬ﻟﻴﺘﺒـﻦ ﻟﻬـﻢ أن ﻧﻬﻀـﺔ اﻷدب اﻟﻌﺮﺑـﻲ‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﺪأت ﻣﻦ ﺷـﻨﻘﻴﻂ ﰲ أوﺧﺮ اﻟﻘﺮن اﻟـ ‪،17‬‬ ‫واﺳـﺘﻤﺮت ﺑﺎﻟﻨﻬﻮض ﺣﺘﻰ وﺻﻠﺖ أوﺟﻬﺎ ﰲ اﻟﻘﺮن‬ ‫اﻟــ ‪ ،19‬ﻣﻌﺘﱪا ً أن ﺷـﻌﺮاء ﻣﻮرﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻫﻢ ﻣﻦ ﺣﻤﻞ‬ ‫ﻟﻮاء اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﰲ اﻟﺸـﻌﺮ اﻟﻌﺮﺑﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ‪ ،‬ﺣﺘﻰ ﺟﺎء‬ ‫ﻣﻦ اﻗﺘﻔﻰ أﺛﺮﻫﻢ ﰲ ﺗﺠﺪﻳﺪ اﻷدب اﻟﻌﺮﺑﻲ‪.‬‬

‫أﺣﻤﺪ وﻣﻬﺪي واﻟﴩﻳﻒ واﻟﻐﻮث ﺧﻼل اﻷﻣﺴﻴﺔ‬ ‫واﺳـﺘﺪل اﻟﻐـﻮث ﺑـﺄن ﻋـﺪد ﻣـﻦ اﻟﺒﺎﺣﺜﻦ ﰲ‬ ‫ﺣﺮﻛـﺔ اﻷدب اﻟﻌﺮﺑﻲ‪ ،‬أﻛـﺪوا ﰲ ﻣﺆﻟﻔﺎﺗﻬﻢ أن أﺣﻤﺪ‬ ‫ﺷـﻮﻗﻲ‪ ،‬ﺗﺄﺛـﺮ ﰲ اﺗﺠﺎﻫـﻪ إﱃ ﻣﻌﺎرﺿـﺔ اﻟﺸـﻌﺮ‬ ‫اﻟﻘﺪﻳﻢ ﺑﻤﻌﺎرﺿﺎت ﺷـﻌﺮاء ﺷـﻨﻘﻴﻂ اﻟﺬﻳﻦ ﺳﺒﻘﻮه‬ ‫ﰲ ﻫﺬا اﻟﻔﻦ‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ أن ﻛﺘﺎب »اﻟﻮﺳـﻴﻂ ﰲ أدب‬ ‫ﺷﻨﻘﻴﻂ« ﻫﻮ أﻗﺪم اﻟﻜﺘﺐ اﻟﺘﻲ ﻋﻨﻴﺖ ﺑﺘﺪوﻳﻦ اﻟﺸﻌﺮ‬ ‫اﻟﺸﻨﻘﻴﻄﻲ‪ ،‬وﻃﺒﻊ ﰲ ﻣﴫ ﻋﺎم ‪1911‬م‪.‬‬ ‫واﻋﺘﱪ اﻟﻐـﻮث أن اﻟﺒﺎرودي وﺷـﻮﻗﻲ ذﻫﺒﺎ ﰲ‬ ‫ﺗﺠﺪﻳﺪﻫﻤﺎ اﻟﺸﻌﺮ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﺘﻘﻠﻴﺪﻫﻢ ﻟﻠﺸﻌﺮ اﻟﻌﺒﺎﳼ‬ ‫واﺳﺘﻠﻬﺎﻣﻪ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ اﻋﺘﻤﺪ ﺷﻌﺮاء ﺷﻨﻘﻴﻂ إﱃ ﻣﺤﺎﻛﺎة‬ ‫اﻟﺸـﻌﺮ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﰲ ﻋﻬﺪ اﻟﻘﻮة واﻷﺻﺎﻟﺔ ﰲ اﻟﻌﴫﻳﻦ‬ ‫اﻟﺠﺎﻫـﲇ واﻷﻣـﻮي‪» ،‬وﻫﻮ أﻗـﻮى ﺑﻜﺜﺮ ﻣـﻦ ﺗﻘﻠﻴﺪ‬ ‫اﻟﺸـﻌﺮ اﻟﻌﺒﺎﳼ«‪ ،‬وﻋﲆ رأس اﻟﺸﻌﺮاء اﻟﺸﻨﻘﻴﻄﻴﻦ‬ ‫اﻤﺠﺪدﻳﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻄﻠﺒﺔ‪ ،‬اﻟﺬي وﻟﺪ ﻗﺒﻞ اﻟﺒﺎرودي‬ ‫ﺑـ ‪ 64‬ﻋﺎﻣﺎً‪ ،‬وﺗﻮﰲ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﻟﺪ اﻟﺒﺎرودي ﺑـ ‪ 18‬ﻋﺎﻣﺎً‪،‬‬ ‫وﻗﺒﻞ ﻣﻴﻼد ﺷﻮﻗﻲ ﺑـ ‪ 13‬ﻋﺎﻣﺎً‪.‬‬ ‫وﺷـﺎرك ﰲ اﻟﻨـﺪوة إﱃ ﺟﺎﻧـﺐ اﻟﻐـﻮث ﻋﻀﻮ‬ ‫ﻫﻴﺌـﺔ اﻟﺘﺪرﻳـﺲ ﰲ ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻷﻣﺎم ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳـﻌﻮد‬ ‫اﻟﺪﻛﺘـﻮرة ﻣﺒﺎرﻛﺔ ﺑﻨﺖ اﻟﱪاء‪ ،‬واﻟﺸـﺎﻋﺮ اﻤﻮرﻳﺘﺎﻧﻲ‬

‫)واس(‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﺣﺴـﻦ ﻣﻬﺪي‪ ،‬واﻟﺸﺎﻋﺮ واﻟﻘﺎص اﻤﻮرﻳﺘﺎﻧﻲ اﻟﺒﻜﺎي‬ ‫أﺣﻤﺪ‪ ،‬وأدارﻫﺎ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﴩﻳﻒ‪.‬‬ ‫وﻗﺪﻣـﺖ ﺑﻨـﺖ اﻟﱪاء ورﻗـﺔ ﻋﻦ أﺳـﺎﻟﻴﺐ أدب‬ ‫اﻤﺮأة اﻟﺸـﻨﻘﻴﻄﻴﺔ »اﻟﺤﺴـﺎﻧﻴﺔ«‪ ،‬اﺳـﺘﻌﺮﺿﺖ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻋـﺪدا ً ﻣـﻦ ﻧﺼﻮص اﻟﺸـﻌﺮ اﻟﻌﺎﻃﻔـﻲ‪ .‬وأوﺿﺤﺖ‬ ‫أن اﻤـﺮأة اﻤﻮرﻳﺘﺎﻧﻴﺔ اﺳـﺘﻄﺎﻋﺖ اﻟﺒـﻮح ﺑﻤﺎ ﻳﺨﺘﻠﺞ‬ ‫ﻧﻔﺴـﻬﺎ ﺑﺸـﻜﻞ ﻳﱪز اﻟﺘﻤـﺮد اﻟﺠﺮيء ﻋﲆ ﺳـﻠﻄﺔ‬ ‫اﻟﺮﻗﻴﺐ ﺑﺄﺑﻴﺎت ﺗﻌﺒﺮ ﺧﺎﺻﺔ‪ ،‬ﻓﺘﻌﻤﺪ ﺗﺎرة ﻟﺒﱰ ﻛﻠﻤﺔ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻨﺺ اﻟﺸـﻌﺮي‪ ،‬وﺗﻠﺠﺄ أﺧـﺮى ﻟﻠﺮﻣﻮز‪ ،‬وﺛﺎﻟﺜﺔ‬ ‫ﻹدﺧﺎل ﻛﻠﻤﺎت ﻣﻦ اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ واﻟﻠﻐﺎت اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ‬ ‫اﻷﺧـﺮى‪ ،‬ﻟﻠﻬﺮوب ﻣﻦ اﻟﻨﻘﺪ اﻤﺠﺘﻤﻌﻲ‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﺮﻓﺾ‬ ‫ﻗﺼﺎﺋﺪ اﻟﻐﺰل اﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻗﺎﻟﺖ‪ :‬إن اﻤﺮأة اﻤﻮرﻳﺘﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ دﻻﻟﻬﺎ‬ ‫وﻋﻠﻤﻬـﺎ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ واﻟﺸـﻌﺮ‪ ،‬ﻟﻢ ﻳﻜﻦ اﻤﺠﺘﻤـﻊ ﻳﺘﻘﺒﻠﻬﺎ‬ ‫ﻛﺸـﺎﻋﺮة‪ ،‬وﻣـﻊ ذﻟﻚ ﺑﺮﻋـﺖ اﻤﻮرﻳﺘﺎﻧﻴـﺎت ﰲ ﻧﻈﻢ‬ ‫ﺷـﻌﺮ اﻟﻐﺰل‪ ،‬إذ وﺟﺪن ﺿﺎﻟﺘﻬﻦ ﰲ رﻣﺰﻳﺔ اﻟﺸـﻌﺮ‬ ‫وﻏﻤﻮﺿﻪ ﻟﻠﺒﻮح ﺑﻤﺸﺎﻋﺮ اﻟﺤﺐ واﻟﻌﺸﻖ‪.‬‬ ‫وﺷﻬﺪت اﻟﻨﺪوة ﻗﺮاءة ﺷﻌﺮﻳﺔ وﻗﺼﺼﻴﺔ ﻧﺎﻟﺖ‬ ‫اﺳﺘﺤﺴﺎن اﻟﺤﻀﻮر‪.‬‬

‫أﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ ﻟﻠﻤﴪح‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﺎﻧﺒـﻪ‪ ،‬أوﺿـﺢ اﻟﻨﺎﻗـﺪ اﻟﺪﻛﺘـﻮر‬ ‫ﻣﺒﺎرك اﻟﺨﺎﻟـﺪي‪ ،‬ﻋﺪم اﻟﺤﺎﺟﺔ إﱃ اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﻄﺮﺣﻪ ﺳـﺆاﻻً‪» :‬ﻫﻞ ﻧﺤـﻦ ﰲ ﺣﺎﺟﺔ إﱃ ﻫﺬه‬ ‫اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ؟!«‪ ،‬ﻗﺒﻞ أن ﻳﺠﻴﺐ‪» :‬اﻟﺸﻌﺮ ﻳﺪرس‬ ‫ﰲ ﻛﻞ ﻛﻠﻴﺎت اﻷدب ﰲ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ«‪،‬‬ ‫ﻣﻀﻴﻔـﺎ ً أﻧـﻪ »ﻟـﻮ ﺗـﻢ اﻹﻋـﻼن ﻋﻦ ﺗﺄﺳـﻴﺲ‬ ‫أﻛﺎدﻳﻤﻴـﺔ ﻟﻠﻤـﴪح وﻓﻨـﻮن اﻷداء ﻟﺼﻔﻘـﺖ‬ ‫ﺳـﺎﻋﺎت ﻣﺘﻮاﺻﻠـﺔ ﻟﻬـﺬا اﻤـﴩوع اﻤﻨﺘﻈـﺮ‬ ‫ﻟﺴـﻨﻮات ﻋﺪﻳﺪة‪ ،‬أﻣﺎ أﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ ﻟﻠﺸﻌﺮ‪ ،‬ﻓﺄﻧﺎ ﻻ‬ ‫أرى ﺣﺎﺟﺔ ﻣﺎﺳـﺔ ﻟﻬـﺎ‪ ..‬ﻓﻠﻴﻌﺬرﻧﻲ أﺻﺪﻗﺎﺋﻲ‬ ‫اﻟﺸﻌﺮاء واﻟﺸﺎﻋﺮات‪ ،‬ﻓﺴﻮق ﻋﻜﺎظ ﻛﻞ ﻣﻮﺳﻢ‬ ‫ﻳﺤﺘﻀﻦ ﻋﺮﺿﺎ ً ﻣﴪﺣﻴﺎً‪ ،‬ﻟﻜﻨﻪ أﺧﻔﻖ ﰲ إدراك‬ ‫ﺣﺎﺟـﺔ اﻤـﴪح إﱃ اﻟﺘﻄﻮﻳﺮ‪ ،‬وﻣﻦ اﻟﺴـﺒﻞ إﱃ‬ ‫ذﻟﻚ اﻟﺪراﺳـﺔ اﻤﴪﺣﻴﺔ اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ«‪ ،‬ﻣﺨﺘﺘﻤﺎ ً‬ ‫ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺑﻘﻮﻟﻪ‪» :‬اﻧﺤﺎز ﺳﻮق ﻋﻜﺎظ إﱃ اﻟﺴﻬﻞ‪،‬‬ ‫ﻣﺘﻔﺎدﻳﺎ ً اﻹﺷﻜﺎﱄ واﻟﺸﺎﺋﻚ«‪.‬‬

‫ﺑﺎﻟﻤﺨﺘﺼﺮ‬

‫ﻳﺮﺣﺒﻮن ﺑﻔﻜﺮة »أﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ ﻋﻜﺎظ ﻟﻠﺸﻌﺮ«‪..‬‬ ‫ﺷﻌﺮاء ﱢ‬ ‫واﻟﺨﺎﻟﺪي‪ :‬ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﻟﺼﻔﻘﺖ ﺳﺎﻋﺎت‬

‫‪19‬‬

‫ﻣﺤﺎﺿﺮة ﻋﻦ »أﻃﻠﺲ اﻟﺴﻴﺮة اﻟﻨﺒﻮﻳﺔ«‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬واس ﻳﻘﻴﻢ ﻣﺮﻛﺰ ﺣﻤﺪ اﻟﺠـﺎﴎ اﻟﺜﻘﺎﰲ‪ ،‬ﺻﺒﺎح ﻏﺪ‬ ‫اﻟﺴـﺒﺖ‪ ،‬ﻣﺤﺎﴐة ﺑﻌﻨﻮان »ﻣﴩوع اﻷﻃﻠﺲ اﻟﺘﺎرﻳﺨﻲ ﻟﻠﺴﺮة‬ ‫اﻟﻨﺒﻮﻳـﺔ‪ :‬ﻋﺮض ﺗﻌﺮﻳﻔﻲ«‪ ،‬ﻳﻘﺪﻣﻬﺎ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻓﻬﺪ اﻟﺪاﻣﻎ‪ ،‬وﻳﺪﻳﺮ‬ ‫اﻟﻨﻘﺎش ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﻬﻼﺑﻲ‪.‬‬ ‫وﺗﺒـﺪأ اﻤﺤﺎﴐة اﻟﺴـﺎﻋﺔ اﻟﻌﺎﴍة واﻟﻨﺼﻒ ﺻﺒﺎﺣـﺎً‪ ،‬ﰲ دارة‬ ‫اﻟﻌﺮب ﺑﺤﻲ اﻟﻮرود ﰲ اﻟﺮﻳﺎض‪.‬‬

‫»ﻣﺎ وراء اﻟﻌﺘﻤﺔ« ﻓﻲ اƒﺣﺴﺎء‬ ‫اﻷﺣﺴﺎء ‪ -‬اﻟﴩق ﺗﻌﺮض ﻓﺮﻗﺔ ﻣﴪح اﻟﺸـﺒﺎب ﰲ اﻷﺣﺴـﺎء‪،‬‬ ‫ﻣﺴـﺎء اﻟﻴﻮم‪ ،‬ﻣﴪﺣﻴﺔ »ﻣﺎ وراء اﻟﻌﺘﻤـﺔ«‪ ،‬ﰲ ﻣﻘﺮ ﻓﺮع ﺟﻤﻌﻴﺔ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓـﺔ واﻟﻔﻨـﻮن ﺑﺎﻷﺣﺴـﺎء‪ .‬وأﺟـﺮى ﻃﺎﻗﻢ ﻋﻤـﻞ اﻤﴪﺣﻴﺔ‬ ‫اﻷﺳـﺒﻮﻋﻦ اﻤﺎﺿﻴـﻦ ﺗﺪرﻳﺒـﺎت ﻣﻜﺜﻔـﺔ‪ ،‬ﻟﻌـﺮض اﻤﴪﺣﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﻣﺸـﺎرﻛﺘﻬﺎ ﰲ اﻟـﺪورة اﻟﻌﺎﴍة ﻟﻠﻤﻬﺮﺟﺎن اﻤﴪﺣﻲ ﻟﺸـﺒﺎب‬ ‫ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺘﻌﺎون ﻟـﺪول اﻟﺨﻠﻴﺞ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺘـﻲ ﺗﻌﻘﺪ ﰲ اﻟﻜﻮﻳﺖ‬ ‫ﺧـﻼل اﻟﻔﱰة ﻣـﻦ اﻟﻌـﺎﴍ إﱃ ‪ 18‬ﻣـﻦ ذي اﻟﻌﻘـﺪة اﻟﺠﺎري‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ ﻣﺪﻳـﺮ اﻤﻜﺘـﺐ اﻟﺮﺋﻴﴘ ﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﺸـﺒﺎب ﰲ اﻷﺣﺴـﺎء‬ ‫ﻳﻮﺳﻒ اﻟﺨﻤﻴﺲ‪ ،‬أن ﻣﻮﻋﺪ ﻋﺮض اﻤﴪﺣﻴﺔ ﰲ اﻤﻬﺮﺟﺎن‪ ،‬ﺗﻘﺮر‬ ‫ﻣﺴﺎء اﻟﺠﻤﻌﺔ اﻤﻘﺒﻞ‪ .‬واﻤﴪﺣﻴﺔ ﻣﻦ ﺗﺄﻟﻴﻒ أﺣﻤﺪ اﻟﺒﻦ ﺣﻤﻀﺔ‪،‬‬ ‫وﻣﻮﺳـﻴﻘﻰ وإﺧـﺮاج ﻣﺤﻤـﺪ اﻟﺤﻤـﺪ‪ ،‬وﺗﻤﺜﻴـﻞ‪ :‬ﻋﺒـﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ‬ ‫اﻤﺰﻳﻌﻞ‪ ،‬ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻔﻬﻴﺪ‪ ،‬ﺣﻴﺪر اﻟﻮﺣﻴﻤﺪ‪ ،‬ﻣﺆﻳﺪ ﺑﻮﻋﻮﻳﺲ‪.‬‬

‫ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺗﺸﻜﻴﻠﻲ ﻓﻲ »أدﺑﻲ ﺣﺎﺋﻞ«‬ ‫ﺣﺎﺋﻞ ‪ -‬واس ﻳُﻨﻈﻢ اﻟﻨـﺎدي اﻷدﺑﻲ اﻟﺜﻘـﺎﰲ ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺣﺎﺋﻞ‪،‬‬ ‫ﻣﻤﺜـﻼً ﺑﻠﺠﻨـﺔ اﻟﺘﺪرﻳـﺐ واﻟﺘﻄﻮﻳـﺮ‪ ،‬ﰲ ﻣﻘﺮه ﺑﻌﺪ ﻏـﺪ اﻷﺣﺪ‪،‬‬ ‫ﺑﺮﻧﺎﻣﺠـﺎ ً ﺗﺪرﻳﺒﻴﺎً‪ ،‬ﺑﻌﻨﻮان »أﺳـﺲ اﻟﻔﻦ اﻟﺘﺸـﻜﻴﲇ«‪ ،‬ﻟﻠﻤﺪرﺑﺔ‬ ‫ﺷﻌﺎع اﻟﺪوﴎي‪ .‬وأوﺿﺤﺖ رﺋﻴﺴﺔ ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺘﻄﻮﻳﺮ واﻟﺘﺪرﻳﺐ ﰲ‬ ‫اﻟﻨﺎدي‪ ،‬اﻟﺪﻛﺘﻮرة اﻟﺠﻮﻫﺮة اﻟﺠﻤﻴﻞ‪ ،‬أن اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﺴـﺘﻤﺮ‬ ‫ﺛﻼﺛﺔ أﻳﺎم��� ،‬ﻳﺴـﺘﻬﺪف اﻤﺘﺪرﺑﺎت واﻤﺘﺪرﺑﻦ ﻣﻦ اﻟﻔﺌﺎت اﻟﻌﻤﺮﻳﺔ‬ ‫واﻟﻌﻠﻤﻴـﺔ ﻛﺎﻓـﺔ‪ ،‬وﻳﻬﺪف إﱃ إﻛﺴـﺎﺑﻬﻢ ﻣﻬﺎرات ﺣﻮل أﺳـﺲ‬ ‫وﻣﻘﻮﻣﺎت وأدوات اﻟﺮﺳﻢ واﻟﻔﻦ اﻟﺘﺸﻜﻴﲇ‪.‬‬

‫اﻟﺴﻴﻒ‪ :‬اﻟﺪرﻳﺲ ﻏﺎرق ﻓﻲ »اƒدﻟﺠﺔ« وإن أﻧﻜﺮ‬ ‫أﺑﻬﺎ ‪ -‬ﻋﲇ ﻓﺎﻳﻊ‬ ‫ﻟﻢ ﻳﺨـﻒ اﻟﻜﺎﺗﺐ واﻹﻋﻼﻣﻲ‬ ‫ﻣﺤﻤـﺪ اﻟﺴـﻴﻒ‪ ،‬اﻧﺪﻫﺎﺷـﻪ‬ ‫ﻣـﻦ ردة ﻓﻌـﻞ اﻟﻜﺎﺗـﺐ‬ ‫زﻳـﺎد اﻟﺪرﻳﺲ‪ ،‬ﻋـﲆ إﺣﺪى‬ ‫ﺗﻐﺮﻳﺪاﺗـﻪ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻧـﴩ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﺻﻮرة ﻤﻘﺎﻟﺔ ﻛﺘﺒﻬﺎ اﻟﺪرﻳﺲ‬ ‫ﻗﺒـﻞ ‪ 24‬ﻋﺎﻣـﺎ ً ﺑﻌﻨـﻮان »ﻧﻔـﻲ‬ ‫اﻤﻴﻜﺎﻓﻴﻠﻴﺔ ﻋﻦ ﺟﻤﻴﻊ اﻹﺳـﻼﻣﻴﻦ‬ ‫ﻏﺒﺎء وﺗﻌﻤﻴﻤﻬﺎ ﺟﺮﻳﻤﺔ«‪ ،‬ﻳﺮد ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻋﲆ ﻣﻘﺎﻟﺔ ﻟﻠﺪﻛﺘـﻮر ﺗﺮﻛﻲ اﻟﺤﻤﺪ‬ ‫ﺑﺸﺄن »اﻹﺳﻼﻣﻮﻳﺔ«‪.‬‬ ‫وذﻛﺮ اﻟﺴﻴﻒ ﰲ ﺗﻐﺮﻳﺪﺗﻪ أن‬ ‫اﻟﺪرﻳﺲ »وﺻـﻒ اﻟﺤﻤﺪ ﺑﺄﻧﻪ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺬاﺑﻠـﻦ ذوي اﻷﺻﺎﺑﻊ اﻤﻄﻔﺄة«‪،‬‬ ‫ﻗﺒﻞ أن ﻳﺮد ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺪرﻳﺲ ﺑﺘﻐﺮﻳﺪة‬ ‫ﻛﺘـﺐ ﻓﻴﻬـﺎ‪» :‬أﺳـﺘﺎذ ﻣﺤﻤـﺪ ﻟﻮ‬ ‫أردت اﻹﻧﺼـﺎف ﻟﻮﺟﺪﺗﻨﻲ ذﻣﻴﺖ‬ ‫واﻣﺘﺪﺣـﺖ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺗﺮﻛﻲ اﻟﺤﻤﺪ‪،‬‬ ‫ﻟﻜﻨﻚ اﺧـﱰت اﻟﻌﺒﺎرة اﻟﺘﻲ ﺗﺨﺪم‬ ‫ﻫﺪﻓـﻚ ﻓﻘـﻂ‪ ،‬وﻣﻦ اﻟﺬي ﺳـﻴﻘﺮأ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻨـﺺ ﻛ ّﻠـﻪ«‪ ،‬إﻻ أن اﻟﺴـﻴﻒ رد‬ ‫ﺑﻘﻮﻟـﻪ »ﻛﺄﻧﻤـﺎ ﻗﺪ ﻗﻤـﺖ ﺑﺘﻠﻔﻴﻖ‬ ‫ﻣﻘﺎﻟﺔ وﻧﺴـﺒﺘﻬﺎ ﻟﻪ‪ ،‬وﻟﻢ أﻗﻢ ﺑﻨﴩ‬ ‫ﺻـﻮرة ﻣـﻦ ﻣﻘـﺎل ﻛﺘﺒـﻪ ﻫﻮ ﰲ‬ ‫ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﻦ ﻣﺮاﺣﻞ ﻋﻤﺮه«‪.‬‬ ‫وﻋﻦ ﴎ اﻻﻧﺰﻋﺎج اﻟﺬي ﻗﺎﺑﻞ‬ ‫ﺑـﻪ اﻟﺪرﻳـﺲ ﺗﻐﺮﻳﺪﺗﻪ ﺗﻠـﻚ‪ ،‬ﻗﺎل‬ ‫اﻟﺴﻴﻒ ﻟـ »اﻟﴩق«‪» :‬ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﻄﻞ‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﻨﺎس ﺑﻮﺟـﻪ ﻳﺨﺘﻠـﻒ ﻋﻤﺎ‬ ‫ﻛﻨـﺖ ﻋﻠﻴﻪ‪ ،‬ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﺷـﻚ ﻳﺰﻋﺠﻚ‬ ‫أن ﻳُﻨﺒـﺶ ﻓﻴﻤـﺎ ﻳﺨﺎﻟﻒ ﺗﻮﺟﻬﺎت‬ ‫ﺗﺨﻔﻴﻬﺎ ﻋﲆ اﻟﻨـﺎس‪ ،‬إذ ﻟﻴﺲ ﺛﻤﺔ‬ ‫ﻋﻴﺒـﺎ ً ﰲ ﻧﺒﺶ اﻤﺎﴈ‪ ،‬ﻟﻜﻦ اﻟﺘﻠﻮن‬ ‫ﻫـﻮ اﻟﻌﻴـﺐ‪ ،‬وﻋﻠﻴـﻚ إذا ﺗﺤﻮﻟﺖ‬ ‫ﻣـﻦ ﺗﻮﺟﻪ إﱃ آﺧـﺮ أن ﺗﻌﻠﻦ ذﻟﻚ‬ ‫ﺑﺸـﺠﺎﻋﺔ‪ ،‬ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻓﻌـﻞ ﻋﺪد ﻛﺒﺮ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺜﻘﻔﻦ وﻣﻔﻜﺮﻳﻦ«‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف »ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎك ﻣﺜﻘﻒ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺴﻴﻒ‬

‫ﺑﻌﺾ اﻟﺘﻐﺮﻳﺪات ﰲ ﻧﻘﺎش اﻟﺴﻴﻒ ﻣﻊ اﻟﺪرﻳﺲ‬

‫زﻳﺎد اﻟﺪرﻳﺲ‬ ‫ﻳﻘﻮل ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ إﻧﻪ ﻣﺆدﻟﺞ‪ ،‬ﺣﺘﻰ‬ ‫إن ﻛﺎن ﻏﺎرﻗـﺎ ً ﰲ اﻷدﻟﺠﺔ‪ ،‬وﻟﺬﻟﻚ‬ ‫ﻓﺈن زﻳـﺎد اﻟﺪرﻳﺲ ﺣﻴﻨﻤﺎ وﺻﻒ‬ ‫اﻟﻨﺎﻗـﺪ ﺣﺴـﻦ ﺑﺎﻓﻘﻴـﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﻏﺮ‬ ‫ﻣﺆدﻟﺞ‪ ،‬ﻓﺈﻧﻤﺎ أراد اﻹﻳﺤﺎء إﱃ أﻧﻨﻲ‬ ‫ﻣﺆدﻟﺞ‪ ،‬واﻟﺪرﻳﺲ ﰲ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻫﻮ‬ ‫أﻧﻤﻮذج ﺣﻲ ﻋـﲆ اﻤﺜﻘﻒ اﻤﺆدﻟﺞ‬ ‫اﻟﻐـﺎرق ﰲ اﻷدﻟﺠﺔ ﺣﺘـﻰ أذﻧﻴﻪ‪،‬‬ ‫وإن أﻧﻜﺮ ذﻟﻚ«‪.‬‬ ‫وﻋـﻦ ﺗﺼﻔﻴـﺔ اﻟﺤﺴـﺎﺑﺎت‬ ‫واﻟﺤﺴـﺪ وﺗﻔﺴـﺮ ردود اﻷﻓﻌﺎل‬ ‫ﺑﺄﻧﻬﺎ اﻤﺤـﺮك ﻟﻠﻜﺘﺎﺑﺔ ﰲ ﺗﺤﻮﻻت‬ ‫اﻷﺷـﺨﺎص‪ ،‬ﻗﺎل اﻟﺴـﻴﻒ‪ :‬إذا ﻟﻢ‬ ‫ﻳﻜـﻦ ﻟﺪﻳـﻚ رد ﻣﻘﻨـﻊ‪ ،‬ﻓﺒﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ‬

‫ﺳـﺘﻠﺠﺄ إﱃ اﻟﺘﻔﺴـﺮات اﻟﻮﻫﻤﻴـﺔ‬ ‫ﻛﺘﺼﻔﻴﺔ اﻟﺤﺴـﺎﺑﺎت أو اﻟﺤﺴـﺪ‪،‬‬ ‫واﻟﻘـﻮل ﺑﻌـﺪم اﻟﺤﻴﺎدﻳـﺔ وﻋﺪم‬ ‫اﻟﻨﺰاﻫـﺔ‪» ،‬ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻓﻌـﻞ اﻷخ زﻳﺎد‪،‬‬ ‫ﺛـﻢ ﺗﺮاﺟـﻊ ﻋـﻦ ﻗﻮﻟـﻪ »ﺗﺼﻔﻴﺔ‬ ‫ﺣﺴﺎﺑﺎت« ﺑﻌﺪ أن ﺣﺎول ﻋﲆ ﻣﺪى‬ ‫ﻳﻮﻣـﻦ إﻳﻬﺎم ﻣﺘﺎﺑﻌﻴﻪ ﺑﺄن اﻷﻣﺮ ﻻ‬ ‫ﻳﺘﻌﺪى ﻛﻮﻧﻪ ﺗﺼﻔﻴﺔ ﺣﺴﺎﺑﺎت«‪.‬‬ ‫وﻛﺎن اﻟﺴﻴﻒ ﻗﺪ ذﻛﺮ ﰲ أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣﻦ ﺗﻐﺮﻳﺪة أﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﰲ ﻳﻮم ﻣﻦ‬ ‫اﻷﻳﺎم زﻣﻴﻼً ﻤﻨﺪوب اﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﺪاﺋﻢ‬ ‫ﻟﺪى »اﻟﻴﻮﻧﺴـﻜﻮ«‪ ،‬زﻳﺎد اﻟﺪرﻳﺲ‪،‬‬ ‫وﻟﻢ ﻳﻨﺎﻓﺴـﻪ ﻋـﲆ ﻣﻨﺼـﺐ‪ ،‬وأن‬ ‫ﻛﻞ ﻣﻌﺮﻓﺘـﻪ ﺑﻪ ﻛﺎﻧـﺖ ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ‬ ‫ﻣﻮاﻗـﻒ ﻋﺎﺑـﺮة‪ ،‬ﻣـﺮة ﰲ ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫ﺑﺎﻟﻄﺎﺋﻒ‪ ،‬وﻣﺮة ﰲ ﻣﻄﻌﻢ‪ ،‬وﺛﺎﻟﺜﺔ‬ ‫ﰲ ﺑﺮوت‪ ،‬وآﺧﺮﻫـﺎ ﰲ ﺟﻨﺎح ﻟﺪار‬ ‫ﻧـﴩ ﻣـﻊ واﻟـﺪ اﻟﺪرﻳـﺲ اﻷدﻳﺐ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ إدرﻳﺲ‪.‬‬ ‫وﺗﺴﺎءل اﻟﺴﻴﻒ ﰲ ﺗﻐﺮﻳﺪاﺗﻪ‬ ‫ﺗﻠـﻚ‪» :‬ﻫـﺬه ﻛﻞ ﻣﻌﺮﻓﺘـﻲ ﺑـﻚ‪،‬‬ ‫ﻓﻜﻴـﻒ أﺻﻔﻲ ﺣﺴـﺎﺑﺎت ﻣﻌﻚ؟!‬ ‫وﻟـﻮ ﻛﺎن اﻤﻮﺿـﻮع ﻛﻤـﺎ ﺗﺘﻮﻫﻢ‬

‫ﻟﻄﺮﺣﺖ ﻋﻠﻴﻚ اﻟﺴـﺆال اﻟﺬي ﻳﺘﻢ‬ ‫ﻃﺮﺣﻪ ﻛﺜﺮا ً ﰲ ﻣﺠﺎﻟﺲ اﻤﺜﻘﻔﻦ‪،‬‬ ‫وﻫﻮ‪ :‬ﻣﺎ اﻤﺆﻫﻼت اﻟﺘﻲ ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻨﻚ‬ ‫ﻣﻨﺪوﺑﺎ ً ﰲ اﻟﻴﻮﻧﺴﻜﻮ‪ ،‬وﺗﺨﺼﺼﻚ‬ ‫ﻣﺨﺘﱪات؟!«‪.‬‬ ‫وﺗﺴـﺎءل اﻟﺴـﻴﻒ‪» :‬ﻛﻴـﻒ‬ ‫ﻤﻨـﺪوب اﻟﻴﻮﻧﺴـﻜﻮ أن ﻳﺼﻒ ﰲ‬ ‫ﻣﻘﺎﻟﺔ ﻟـﻪ ﻗﺒﻞ أﻳﺎم ﺣﺮﻛﺔ اﻟﺤﺪاﺛﺔ‬ ‫ﺑﺎﻤﻨﺤﺮﻓـﺔ؟! ﻫـﻞ ﻫـﺬا وﺻـﻒ‬ ‫ﻣﻨـﺪوب ﰲ ﻣﻨﻈﻤـﺔ ﺗﻘـﻮم ﻋـﲆ‬ ‫اﻟﺘﻌﺪدﻳﺔ؟!«‪.‬‬ ‫وﺧﺘـﻢ اﻟﺴـﻴﻒ ﺗﻐﺮﻳﺪاﺗـﻪ‬ ‫ﺑﺴـﺆال‪» :‬ﻫـﻞ ﻳﻠﻴـﻖ ﺑﻤﻨـﺪوب‬ ‫اﻟﻴﻮﻧﺴـﻜﻮ ﰲ ﻋـﺎم ‪ ،2013‬وﰲ‬ ‫ﺑﺎرﻳـﺲ‪ ،‬أن ﻳﺴـﻘﻂ ﻣﻔـﺮدات‬ ‫ﺻﺤﻮﻳـﺔ ﻋـﲆ ﺣﺮﻛـﺔ ﺛﻘﺎﻓﻴـﺔ‬ ‫وأدﺑﻴﺔ؟!«‪.‬‬ ‫إﻻ ّ أن زﻳـﺎد اﻟﺪرﻳـﺲ ﻋـﺎد‬ ‫ﻟﻴﻜﺘﺐ ردا ً ﻋﲆ اﻟﺴﻴﻒ‪» :‬أﻧﺎ أؤﻣﻦ‬ ‫ﺑﺄن اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻟﺤﺪاﺛﻴﺔ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺤﺴﻦ‬ ‫واﻟﻘﺒﻴﺢ‪ ،‬ﻣﺜﻞ اﻹﻳﻤﺎن ﺑﺄن اﻟﺤﺮﻛﺔ‬ ‫اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﺬا وﻛﺬا«‪ ،‬ﻗﺒﻞ أن‬ ‫ﻳﺘﺴﺎءل‪» :‬أﻳﻦ اﻟﻨﻔﺎق؟!«‪.‬‬


‫ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﺳﻠﻄﺎن اﻟﻐﺎﻣﺪي‬

‫ﻣﻼﺑﺲ اﺗﺴﺨﺖ ﻣﻦ اﻟﻤﻮت‬

‫ﻟﻠﺒﻴﻊ‬ ‫ﻫﺬا اﻟﻠﺤ ُﻢ‬ ‫ِ‬ ‫وﻫﺬا اﻟﻬﻮا ُء أﻳﻀﺎ‬ ‫ﻫﺬا اﻟﻀﻮ ُء وﻫﺬا اﻟﻬﺪوء‬ ‫ُ‬ ‫اﻤﻼﺑﺲ اﻤﻠﻮّﻧﺔ‬ ‫وﻫﺬي‬ ‫ﺗﺮﻛﻮا اﻟﻜﻼمَ؛ أﻟﻘﻮه ﰲ‬ ‫أﻗﺮب ﻣﻜﺐﱟ ‪..‬‬ ‫َ‬ ‫ﻳﻨﺒﺸ ُﻪ اﻟﺠﻴﺎع‬ ‫ﻛﻲ‬ ‫ِ‬ ‫اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي‬ ‫ﺗﺮﻛﻮا اﻟﻠﻌﺐَ ﰲ‬ ‫ﻛﺎﻧﻮا ﻓﻴﻪ ﻻ ﻳﺰاﻟﻮ َن ﻳﻤﻮﺗﻮن‬

‫‪20‬‬

‫إﺑﺪاع‬

‫أُ ّ‬ ‫ﻣﺸﻂ َﺷﻌﺮي‬ ‫ّ‬ ‫ﺗﺴـﺎﻗﻂ ﻓﻮارغ اﻟﺮﺻﺎﺻﺎت‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻘﺔ ﺑﻪ‬ ‫ﻣﻦ ﻛﺎﺑﻮس اﻟﺒﺎرﺣﺔ!‬ ‫•••‬ ‫اﻟﺒﻨـﻲ‬ ‫ﺻﺒﻐـﺖ َﺷـﻌﺮي‬ ‫ّ‬ ‫ﺑﺎﻷﺷﻘﺮ‬ ‫ﺧﻮﻓﺎ ً ﻣﻦ اﻟﻔﺆوس اﻟﴩﻫﺔ‪،‬‬ ‫ﻟﻜﻨﻨـﻲ ﻟﻢ أﺣﺴـﺐ ﺣﺴـﺎب‬ ‫اﻤﻨﺎﺟﻞ‪.‬‬ ‫•••‬ ‫ﻻ ﱡ‬ ‫أﻗﺺ َﺷﻌﺮي‬ ‫ﺧﻮﻓﺎ ً ﻋﲆ ﻣﺎ ﻋﻠﻖ ﺑﺄﻃﺮاﻓﻪ‬ ‫ﻣﻦ ذﻛﺮﻳﺎت ﺑﻌﻴﺪة‪.‬‬ ‫•••‬ ‫ﻷن أﺣﻼﻣـﻲ ﺗﻨﻀـﺢ‬ ‫ﺑﺎﻤﻮﺳﻴﻘﻰ‬

‫إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺤﺴﻴﻦ‬

‫•اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪7‬ذو اﻟﻘﻌﺪة ‪1434‬ﻫـ ‪13‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (649‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻗﺼﻴﺪة َﺷﻌﺮ‬ ‫ﻧﺒﺘﺖ ﻋﲆ َﺷﻌﺮي ّ‬ ‫اﻟﱰاﻧﻴﻢ‪.‬‬ ‫•••‬ ‫ﱠ‬ ‫ً‬ ‫اﻟﺸـﻌﺮ ﻳﺘﻄﺎﻳﺮ ِﺷـﻌﺮا ﺣﻦ‬ ‫ﱡ‬ ‫ﺗﻤﺴﻪ ﻳﺪاك‪.‬‬ ‫•••‬ ‫ﻛﻲ ﺗﺤﱰق أﻛﺜﺮ‬ ‫ﰲ ﻃﺮﻳﻘﻚ إﱃ ‪...‬‬ ‫ﱡ‬ ‫ﺳﺄﻗﺺ َﺷﻌﺮي ا ّﻟﺬي ﻳﻈ ّﻠﻠﻚ‪.‬‬ ‫•••‬ ‫ّ‬ ‫اﻷزﻗﺔ ﺗﺬﺑﻞ‬ ‫ﻛ ّﻞ‬ ‫إن ﻏﺎب ﻋﻦ زواﻳﺎﻫﺎ‬ ‫»زﻋﺮاﻧﻬﺎ«‬ ‫ﺑﺴﺠﺎﺋﺮﻫﻢ‪،‬‬ ‫ﻣﻌﺎﻛﺴﺎﺗﻬﻢ‪،‬‬ ‫وﻧﻜﺎﺗﻬﻢ ّ‬ ‫اﻟﺴﻤﺠﺔ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫أزﻗﺔ ﺿﻔﺎﺋﺮي ﻛﺬﻟﻚ‬ ‫ﺑﻐﻴﺎب أﺻﺎﺑﻌﻚ‪.‬‬

‫ﺗﺮﻛﻮا اﻟﻠﻌﺐَ ﻤﻦ ﻳﺮﻳ ُﺪ أن ﻳﺸﱰي‬ ‫َ‬ ‫ﻣﻼﺑﺴﻬﻢ ﻛﻲ ﺗﻐﺴـ َﻠﻬﺎ أﻣﻬﺎﺗُﻬﻢ‪ ،‬ﻓﻘﺪ‬ ‫ﺧﻠﻌﻮا‬ ‫اﺗّ‬ ‫ْ‬ ‫ﺴﺨﺖ ﻣﻦ اﻤﻮت‬ ‫ﺧﻠﻌﻮا ﻧﻈﺮاﺗِﻬﻢ اﻤﻠﻮّﻧﺔ‬ ‫وذﻫﺒﻮا إﱃ اﻤﻮت‬ ‫ٍ‬ ‫ﺧﻴﻮط ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ‬ ‫ﻛﻲ ﻳﺒﺤﺜﻮا ﻋﻦ‬ ‫ﻳﺮﺗﻘﻮ َن ﺑﻬﺎ ﻧﻈﺮاﺗِﻬﻢ اﻟﺘﻲ ُﻓﺘ َِﻘ ْﺖ‪..‬‬ ‫وﻛﻲ ﻳﺼﻌﺪوا ﻓﻮق ِ‬ ‫ﻟﺤﻤﻬﻢ‬ ‫اﻟﺬي ﺻﺎر ﻟﻠﺒﻴﻊ‬

‫َ‬ ‫ﻓﻮق ﻫﻮاﺋِﻬﻢ‬ ‫َ‬ ‫ﻓﻮق ﺿﻮﺋِﻬﻢ‬ ‫وﻛﻲ ﻳﺼﻄﻔﻮا َ‬ ‫ﻓﻮق وﻗﺘِﻬﻢ اﻟﻬﺎﻣﺪ‬ ‫ﻓـﻮق ّ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫اﻧﻜﴪت‬ ‫ﺣﺎﻓﺘِـﻪ‬ ‫ﻋـﱪت‬ ‫ﻷن ﺣﻴﺎﺗَﻬـﻢ‬ ‫ِﺑﺪويّ ‪.‬‬

‫أﻏﻨﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻔﻨﺎء اﻣﺎﻣﻲ‬

‫•••‬ ‫َﺷﻌﺮي ا ّﻟﺬي َ‬ ‫ﻋﻘ ْ‬ ‫ﺼﺘﻪ‬ ‫ارﺗﺨﻰ‬ ‫ﻣﻦ ﺛﻘﻞ اﻟﺤﻨﻦ‪.‬‬ ‫•••‬ ‫ﻗﻤﺢ َﺷﻌﺮي ﻗﺎد ٌر ﻋﲆ إﻧﻬﺎء‬ ‫ﻣﺠﺎﻋﺎت ﻫﺬا اﻟﻌﺎﻟﻢ‪،‬‬ ‫ﻤﺎذا‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺗﻤﻠﻚ‬ ‫ﻛﴪة‬ ‫ُ‬ ‫ﺒﺰ‬ ‫ﺧ ٍ‬ ‫واﺣﺪة؟‪.‬‬ ‫ﻧﴪﻳﻦ أﻛﺮم ﺧﻮري‬

‫• ﺳﻮرﻳﺎ‬

‫ﻟﻘﺪ ﻣﻜﺜﺖ ﰲ اﻟﻔﻨﺎء اﻷﻣﺎﻣﻲ ﻃﻮال ﺣﻴﺎﺗﻲ‬ ‫أرﻳﺪ أن أﺧﺘﻠﺲ اﻟﻨﻈﺮ إﱃ اﻟﺨﻠﻔﻲ‬ ‫ﺣﻴﺚ ﻫﻮ ﺧﺸـﻦ وﻣﻬﻤﻞ وﺣﻴﺚ ﻳﻨﻤﻮ اﻟﻌﺸﺐ‬ ‫اﻟﺠﺎﺋﻊ‬ ‫اﻟﻔﺘﺎة ﺗﻤﻞ اﻟﻮردة أﺣﻴﺎﻧﺎ ً‬

‫ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻣﻬﺪي اﻟﺤﺒﻴﻞ‬

‫ﺗﺼﻮﻳﺮ ‪ :‬ﻟﺠﻴﻦ‬

‫أرﻳـﺪ أن أذﻫـﺐ إﱃ اﻟﻔﻨـﺎء اﻟﺨﻠﻔﻲ‬ ‫اﻵن‬ ‫ورﺑﻤﺎ ﺣﺘﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﺰﻗﺎق‬ ‫إﱃ ﺣﻴﺚ ﻳﻠﻌﺐ أﻃﻔﺎل اﻤﺆﺳﺴﺔ‬ ‫اﻟﺨﺮﻳﺔ‬ ‫أﻧﺎ أرﻏﺐ ﰲ وﻗﺖ ﻃﻴﺐ اﻟﻴﻮم‬ ‫ﻫﻢ ﻳﻔﻌﻠﻮن أﺷﻴﺎ ًء ﻣُﺪﻫﺸﺔ‬ ‫وﻟﺪﻳﻬﻢ ﺑﻌﺾ اﻟﻠﻬﻮ اﻟﺮاﺋﻊ‬ ‫واﻟﺪﺗﻲ ﺗﺴﺨﺮ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻨﻲ أﻗﻮل ﻻ ﺑﺄس‬ ‫ﻛﻴـﻒ أﻧﻪ ﻻ ﺗﺘﻌﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﻌﻮدة إﱃ اﻤﻨﺰل‬ ‫ﰲ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ إﻻ رﺑﻌﺎ ً‬ ‫أﻣﻲ ﺗﻘﻮل إن ﺟﻮﻧﻲ ﻣﺎي ﺳﺘﻜﱪ ﻟﺘﻜﻮن اﻣﺮأة ﺳﻴﺌﺔ‬ ‫وأن ﺟﻮرج ﺳﻮف ﻳﺬﻫﺐ إﱃ اﻟﺴﺠﻦ ﻋﺎﺟﻼً أم آﺟﻼً‬ ‫)ﻷﺟﻞ أﻧﻪ ﺑﺎع ﺑﻮاﺑﺘﻨﺎ اﻟﺨﻠﻔﻴﺔ ﰲ اﻟﺸﺘﺎء اﻤﺎﴈ(‬ ‫ﻟﻜﻨﻨﻲ أﻗﻮل ﻻ ﺑﺄس‪ ،‬ﺑﺼﺪق أﻓﻌﻞ‬ ‫وأرﻳﺪ أن أﻛﻮن اﻣﺮأة ﺳﻴﺌﺔ أﻳﻀﺎ‬ ‫ّ‬ ‫وأرﺗﺪي اﻟﺠﻮارب اﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﻣﻦ داﻧﺘﻴﻞ اﻷﺳﻮد اﻟﻠﻴﲇ‬ ‫وأﺗﺒﺨﱰ ﰲ اﻟﻄﺮﻗﺎت‬ ‫ﺑﻄﻼء ﻋﲆ وﺟﻬﻲ‬ ‫ﺟﻮﻳﻨﺪوﻟﻴﻦ ﺑﺮوﻛﺲ@‬ ‫ﺗﺮﺟﻤﺔ‪ :‬اﻧﺘﺼــﺎر دوﻟﻴﺐ‬

‫أﻣﺮﻳﻜﺎ‬ ‫• ﺷﺎﻋﺮة أﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‬

‫اﺳﺘﺮﺧﺎء اﻟﺬاﻛﺮة‬

‫ُ‬ ‫ﺧﺴﻮف‬ ‫أﺗﺄﻣﻠـﻪ وﻧﻈﺮاﺗـﻪ ﺗﻘﻔـﺰ ﻓـﻮق ﺳـﻄﻮر اﻟﻌﻨﺎوﻳـﻦ اﻟﺮﺋﻴﺴـﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﺼﺤﻴﻔـﺔ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺪاه ﺗﻘﻠﺒﺎن ﺻﻔﺤﺎﺗﻬﺎ ﻋﲆ ﻋﺠـﻞ‪» ..‬ﻣُﺬ ﻋﺮﻓﺘﻚ ﻳﺎ‬ ‫زﻳـﺎد وأﻧﺖ ﻻ ﺗﻌﺒﺄ ﺑﺎﻟﺘﻔﺎﺻﻴـﻞ ﺣﺘﻰ وإن ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺨﺼﻚ«‪ ..‬اﻷﳻ ﻳﺪبّ‬ ‫ﰲ أرﺟﺎﺋـﻲ‪ ..‬ﻳﻨﺘـﴩ ﰲ ﺻﻤﺖ‪ ..‬ﻛﺎﻟﻀﺒﺎب اﻟﺬي ﻳﺤﻮم ﺣﻮل اﻷﺷـﻴﺎء‬ ‫ﻓﺘﺼﺒﺢ ﺑﺎﻫﺘﺔ‪ ..‬ﺗﻨﻌﺪم رؤﻳﺘﻬﺎ ﻗﺒﻞ أن ﺗﺒﺪأ ﰲ اﻟﻈﻬﻮر‪ ..‬أﺗﺄﻣّﻞ ﻟﺒﺎﺳـﻪ‬ ‫اﻟﺮﺳـﻤﻲ اﻷﺑﻴﺾ اﻷﻧﻴـﻖ‪ ..‬ﻛﺎﺑﺘﻦ زﻳﺎد ﻣُﺴـﺎﻋﺪ ﻃﻴـﺎر‪ ..‬وﰲ ﻏﻀﻮن‬ ‫ﺷـﻬﻮر ﻗﻠﻴﻠﺔ وﺑﻌﺪ اﺟﺘﻴﺎزه ﻋﺪد اﻟﺴﺎﻋﺎت اﻤﻘﺮرة ﰲ ﻟﻮاﺋﺢ ﻣﻨﻈﻤﺎت‬ ‫اﻟﻄﺮان ﺳـﻴﺼﺒﺢ ﻗﺎﺋﺪا ً ﻟﻠﺮﺣﻠﺔ وﺻﺎﺣـﺐ اﻟﻘﺮار اﻷول ﻋﲆ اﻟﻄﺎﺋﺮة‪..‬‬ ‫ﻳﴪدﻧﻲ ﺑﺘﻔﺎﺻﻴﲇ اﻟﺘﻌﻴﺴـﺔ ﰲ ﻣﺬﻛﺮاﺗـﻪ‪ ..‬ﻳﻐ ّﻠﻔﻨﻲ ﺑﺮداﺋﻪ‪..‬‬ ‫اﻟﺨـﻮاء ُ‬ ‫رﻣﻞ ﺑﺎردة ﰲ ﺳـﺎﻋﺔ‬ ‫أﺟﻨﺪة ﻣُﻬﻤﻠﺔ ﺗﺘﺴـﺎﻗﻂ اﻟﺴـﻄﻮر ﻓﻴﻬﺎ ﻛﺤﺒّﺎت ٍ‬ ‫رﻣﻠﻴـﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ‪ ..‬ﺷـﺘﺎن ﺑﻦ ﻣﻦ ﻳﻌﻠـﻮ وﻳﺤﻄﻢ أﺛﻨـﺎء ارﺗﻔﺎﻋﻪ ﻛﻞ ﻣﺎ‬ ‫ﻳﻌﱰﺿﻪ وﺑﻦ ﻣﻦ ﻳﻬﻮى وﺻﻮرة أﺟﺰاﺋﻪ اﻤﺘﻨﺎﺛﺮة ﺗﺴﺘﻘﺒﻠﻪ ﻗﺒﻞ ﻟﺤﻈﺔ‬ ‫اﻟﺴﻘﻮط‪ ..‬ﻳﻐﻠﻖ اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ‪ ..‬ﻳﺨﺮج ﻣﻦ ﺟﻴﺒﻪ ﻋﻠﺒﺔ اﻟﺴﺠﺎﺋﺮ‪ ..‬ﻳﺸﻌﻞ‬ ‫واﺣﺪة‪ ..‬ﻳﻠﺘﻬﻤﻬﺎ وﻫﻮ ﻳﺮاﺟﻊ أوراق رﺣﻠﺘﻪ اﻟﻘﺎدﻣﺔ‪ ..‬أﻇﻞ ﻣُﻨﻜﻤﺸـﺔ‬ ‫ُ‬ ‫ﻋﻴﻨﻲ ﺛﻢ‬ ‫اﻟﻜﻠﻤﺎت داﺧﻞ‬ ‫اﻷﻃـﺮاف ﰲ اﻟﺰاوﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺧﻠﻒ ﻣﻜﺘﺒﻪ‪ ..‬ﺗﱪُق‬ ‫ّ‬ ‫ﺷﻔﺘﻲ‪ ..‬ﻻ ﻳﺒﺪو اﻤﻴﺰان ﻋﺎدﻻ ً أﺑﺪا ً ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﺘﺴﺎوى ﰲ‬ ‫ﺗﺨﺒﻮ ﴎﻳﻌﺎ ً ﺑﻦ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ﻛﻔﺘﻴﻪ ﻋﺪد ﺳـﺎﻋﺎت اﻟﻄﺮان اﻤﴩوﻃﺔ ﻟﱰﻗﻴﺘﻪ ﺑﻌﺪد ﺳﺎﻋﺎت اﻟﻔﺮاغ‬ ‫اﻟﻜﺒﺮ اﻟﺬي أﻋﻴﺸـﻪ ﻣﻨﺬ ﻋﺎ ٍم ﻣﴣ‪ ..‬أﻧﺎ واﺑﻦ ﺧﺎﻟﺘﻲ زﻳﺎد ﻛﻨﺎ ﻃﻔﻠﻦ‬ ‫ﻛﻔﻠﻘﺘﻲ ﺑﺬرة واﺣﺪة ﻣﻦ ﻧﺴـﻎ اﻟﻔﺼﻴﻠﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ‪ ..‬اﻧﺰﻟﻘﺖ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ‬ ‫ُ‬ ‫ﻛﱪت ﻟﻢ أﺗﺒ ّﻦ‬ ‫ﺳـﻨﻮات اﻟﻄﻔﻮﻟﺔ اﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻧﻔﱰق ﺧﻼﻟﻬﺎ أﺑـﺪاً‪ ..‬ﺑﻌﺪ أن‬ ‫ْ‬ ‫وﺑﻘﻴﺖ ﺣﻜﺎﻳﺎﺗُﻨﺎ ﻣﻨﻘﻮﺷﺔ ﻋﲆ‬ ‫أﺑﺪا ً ﺷـﻌﻮرا ً ﺑﱰﻛﻪ‪ ..‬ﺗﻔﺎرﻗﺖ اﻷﺟﺴﺎد‬ ‫ﺟـﺪران اﻟﺬاﻛﺮة‪ ..‬ﻛﺎن ﻳﻮﻣﻲ اﻷﺟﻤﻞ ﺣﻴﻨﻤﺎ أﺗﺖ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﻟﺘﺨﻄﺒﻨﻲ ﻣﻦ‬ ‫واﻟﺪﺗﻲ‪ ..‬ﻛﺎن ﻣﺠﻴﺌﻬﺎ ذﻟﻚ اﻟﻴﻮم أﺷـﺒﻪ ﺑﻮﺛﻴﻘﺔ ﺳـﻼم أﻗ ّﺮت ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻲ‬ ‫ﻛﺰوﺟﺔ ﻻﺑﻨﻬﺎ ﺑﻌﺪ أن ﺣﻮّل اﻟﺼﺒﺎ ﻟﻘﺎءاﺗﻨﺎ اﻟﻄﻔﻮﻟﻴﺔ ﻣﻦ اﻤﺴـﻤﻮح إﱃ‬ ‫ﻗﺎﺋﻤﺔ اﻤﺤﻈـﻮرات‪ ..‬ﺗﺨﻴ ُ‬ ‫ّﻠﺖ أﻧﻨﻲ ﺑﺰواﺟﻲ ﻣﻨﻪ ﺳـﺄﻛﻮن ﺗﻠﻚ اﻟﻄﻔﻠﺔ‬ ‫ا ُﻤﺪﻟﻠـﺔ اﻟﺘـﻲ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﻓﺠﺄة إﱃ أﻧﺜـﻰ ﺗﺼﻠﺢ ﺗﻤﺎﻣﺎ ً ﻟﺤُـﺐّ زﻳﺎد ﺑﻌﺪ أن‬ ‫أﺻﺒـﺢ رﺟﻼً‪ ..‬ﻟـﻢ أﺗﺨﻴّﻞ أﺑـﺪا ً أن رﺟﻮﻟﺘﻪ ﺳﺘﺴـﺤﻘﻨﻲ ﺣـ ّﺪ اﻟﻌﺪم‪..‬‬ ‫ِ‬ ‫ﺳﺘﺘﺴـﻊ ﻟﻜﻞ‬ ‫أﻧﻨـﻲ ﺳـﺄﻧﻘﴤ ﺗﺪرﻳﺠﻴـﺎً‪ ..‬وأن ﻣﺴـﺎﺣﺔ اﻫﺘﻤﺎﻣﺎﺗﻪ‬ ‫ّ‬ ‫اﻣﺘﺼ ْﺖ اﺧﴬاره ﺻُ ﻔﺮة‬ ‫اﻷﻣﻮر ﻋﺪاي‪ ..‬ﺗﻼﺷﺖ اﻷﺣﻼم‬ ‫ﻛﻌﺸﺐ ﻧﺪيّ‬ ‫ٍ‬ ‫اﻟﻌﻄﺶ‪.‬‬ ‫ﻳﻄﺎﻟﻊ ﺳـﺎﻋﺘﻪ ﺑﻨﻈـﺮة ﺧﺎﻃﻔﺔ‪ ..‬ﻳﻌﻴﺪ ﺗﺮﺗﻴـﺐ أوراﻗﻪ ﺑﺤﺮص‪..‬‬ ‫ﻳﺰج ﺑﻬـﺎ ﰲ ﺣﻘﻴﺒﺘﻪ‪ ..‬أﻤﻠ ُﻢ ﺑﺪوري أﻃﺮاف اﻟﺬﻛـﺮى‪ ،‬وأﺟﺰاؤﻫﺎ ﺗﻌﻮي‬ ‫ﰲ أرﺟـﺎء اﻟﻐﺮﻓﺔ‪ ..‬ﺧﺬﻻ ٌن ﻛﺒﺮ أن ﺗﺼﻔﻌﻚ ﺗﻠـﻚ اﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻗﻴﺪ‬ ‫اﻟﻮﺟـﻮد ﺑﻌﺪ أن أوﺷـﻜﺖ ﻣﻌﺎﻤﻬﺎ ﻋـﲆ اﻻﻧﺪﺛﺎر‪ ..‬ﻳﻄﻔﺊ ﺳـﻴﺠﺎرﺗﻪ‪..‬‬

‫ٍ‬ ‫ﻧﻈﺮات ﴎﻳﻌﺔ إﱃ اﻤﺮآة اﻟﺘـﻲ ﺑﻘﺮﺑﻲ‪ ..‬ﻳﻌﺪّل‬ ‫ﻳﺤﻤـﻞ ﺣﻘﻴﺒﺘﻪ‪ ..‬ﻳُﻠﻘـﻲ‬ ‫رﺑﻄـﺔ ﻋﻨﻘـﻪ‪ ..‬ﻳﺴـﺮ ﺑﺨﻄﻰ واﺳـﻌﺔ ﻧﺤـﻮ اﻟﺒـﺎب‪ ..‬ﻳﺘﺼﺎﻋﺪ رﻧﻦ‬ ‫ﻫﺎﺗﻔـﻪ اﻟﻨﻘﺎل‪ ..‬ﻳﺠﻴﺐ ﺑﻘﺎﺋﻤﺔ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎت ﻻ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻛﺜﺮا ً ﻋﻦ ﺗﻠﻚ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺮﻣﻘﻨﻲ ﺑﻨﻈﺮاﺗﻬﺎ اﻟﺤﺎﻧﻘﺔ ﺣﻦ ﺗﻘﻊ ﻋﻴﻨﺎي ﻋﻠﻴﻬﺎ وأﻧﺎ أﻧﻈﻢ أوراﻗﻪ‪..‬‬ ‫ﻛﺄﻧﻬـﺎ ﺗﺼﻔﻌﻨﻲ ﺑﻌﺪم أﺣﻘﻴّﺘﻲ ﰲ ﻗﺮاءﺗﻬﺎ‪ ..‬ﻤﺴـﻬﺎ أو ﺣﺘﻰ اﻻﻗﱰاب‬ ‫ﻣﻨﻬـﺎ‪ ..‬ﻳﻐﻠـﻖ اﻟﺒﺎب‪ ..‬ﺗﻔـﻮح راﺋﺤـﺔ اﻟﻮﺣـﺪة واﻟﺨﻮاء ﻣـﻦ ﺟﺪﻳﺪ‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫أﻗـﻒ ﰲ ﴍﻓﺘﻲ اﻟﺼﻐﺮة‪ ..‬أﺗﺄﻣﻞ اﻟﻠﻴﻞ وﻫﻮ ﻳﺒﺴـﻂ ﺳـﺠﺎدة اﻟﻈﻼم‬ ‫ﰲ اﻷﻓﻨﻴﺔ وﺑﻦ اﻟﺸـﻮارع‪ ..‬ﻳﻔﺴـﺢ ﻟﻠﻨﺠﻮم ﺛﻘﻮﺑـﺎ ً ﺻﻐﺮة ﰲ اﻟﻔﻀﺎء‬ ‫ُ‬ ‫ﺗﺄﻣﻠﺖ وﺟﻪ زﻳﺎد ﺣﻴﻨﻤﺎ‬ ‫ﻛـﻲ ﺗﺒﻌﺚ وﻣﻴﻀﻬﺎ اﻟﺨﺎﻓﺖ ﺑﻬﺪوء‪ ..‬ﻟﻄﺎﻤـﺎ‬ ‫ﻳﻜﻮن ﻧﺎﺋﻤﺎً‪ ..‬ﻻ ﻳﻨﺒﻌﺚ ذﻟﻚ اﻟﺼﻔﺎء وﺗﻠﻚ اﻟﻨﺼﺎﻋﺔ ﺑﺠﻼء ﻣﻦ ﻣﻼﻣﺤﻪ‬ ‫إﻻ ﰲ ﻣﻨﺎﻣـﻪ‪ ..‬ﻻ ﻳﻌـﻮد ﻃﻔﻼً ﻧﻘﻴﺎ ً ﺑﺎﺳـﻤﺎ ً إﻻ ﰲ ﻣﻨﺎﻣـﻪ‪ ..‬ﻻ أﺧﺎﻃﺒﻪ‬ ‫ﺑﻨﻴّﺎﺗﻲ اﻟﻄﻴﺒﺔ وﻋﻔﻮﻳﺘﻲ اﻟﺴﺎذﺟﺔ إﻻ ﰲ ﻣﻨﺎﻣﻪ‪ ..‬وﺣﺎﻤﺎ ﻳﺼﺤﻮ ﻧﻌﻮد‬ ‫ﻏﺮﺑﺎء ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ‪ ..‬وﺟﻬﺎن ﻋﺎﺑﺮان ﻛﺄن ﻟﻢ ﻳﺠﻤﻊ ﺷﺘﺎﺗﻬﻤﺎ ﻃﺮﻳﻖ‪ ..‬ﻟﻢ‬ ‫ﻟﻮح ﻗﺪر‪ ..‬ﻟﻢ ﺗﺘﺸﺎﺑﻚ اﻟﻨﻈﺮات ﺗﺤﺖ ﺳﻘﻒ ﻟﻘﺎء‪..‬‬ ‫ﺗﺘﻮﺣّ ﺪ اﻷﺳـﻤﺎء ﰲ ِ‬ ‫ٍ‬ ‫أو ﺗﺘﻤﺎﻫـﻰ اﻷرواح وراء ﻧﺎﻓﺬة ﺳـﻤﺎء‪ ..‬ﻋﺎ ٌم ﻣـﴣ‪ُ ..‬‬ ‫ﻋﺪت ﰲ ﻧﻬﺎﻳﺘﻪ‬ ‫ﻟﻴﻞ ﻃﻮﻳﻞ‪..‬‬ ‫وﺣﻴﺪة‪ ..‬ﻓﺎرﻏﺔ‪ ..‬ﻛﺤﻤﺎﻣﺔ ﻧﺴـﻴﺖ ﻫﺪﻳﻠﻬﺎ ﻋـﲆ أﻏﺼﺎن ٍ‬ ‫ُ‬ ‫اﻋﺘﺪت ﺣﻦ ﻋﻮدﺗﻪ اﻟﺸﻬﺮﻳﺔ إﱃ اﻟﺒﻴﺖ أن أﻣﺴﺢ اﻟﺤﺰن ﺑﺄﻟﻮان اﻤﻼﺑﺲ‬ ‫اﻟﺰاﻫﻴـﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺤﺒﻬـﺎ وأن أرﺗﺐ اﻟﺨﻴﺒﺔ ﺑﺄﻧﺎﻗﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﻮﺳـﻌﻲ‬ ‫ُ‬ ‫ﺳﺌﻤﺖ‬ ‫أن أﺟﻌﻠﻪ ﻳﻌﺮﻧﻲ اﻧﺘﺒﺎﻫﺎ ً ﻣُﺨﺘﻠﺴـﺎ ً ﻣﻦ ﻗﺎﺋﻤﺔ اﻫﺘﻤﺎﻣﺎﺗﻪ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻛﺜﺮة ﺗﺮدﻳﺪه إﻳﺎﻫﺎ وﻛﺄﻧﻬﺎ ﺷـﻌﺎﺋﺮ ﻻ ﺗﻮاﻋﺪ اﻟﺘﺴـﻮﻳﻒ وﻟﻮ ﺳـﻬﻮاً‪.‬‬ ‫»ﻛﻞ ﻣـﺎ ﻳﻬﻤّﻨـﻲ ﻫـﻲ اﻟﺴـﻼﻣﺔ اﻟﺠﻮّﻳـﺔ‪ ..‬أن ﺗﻜـﻮن اﻟﺮﺣـﻼت‬ ‫آﻣﻨـﺔ واﻟﺮﻛﺎب ﻣﺴـﺘﻤﺘﻌﻦ ﺑﺎﻟﺮاﺣﺔ وأن ﻳﺘﻢ ﻧﻘﻞ اﻟﺒﻀﺎﺋﻊ ﺑﺎﻟﺸـﻜﻞ‬ ‫اﻤﻄﻠﻮب«‪ ..‬ﻣﻦ اﻟﺼﻌﺐ أن أﺟﺪ ﱄ ﻣﻜﺎﻧﺎ ً ﰲ ﺣﻴﺎة ﻧ ُ ْ‬ ‫ﺬرت ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ ﻹﺣﺮاز‬ ‫اﻤﺮﺗﺒﺎت وزﻳﺎدة ﻋﺪد اﻷﴍﻃﺔ‪.‬‬ ‫أﺗﺄ ّﻣﻞ اﻟﻘﻤﺮ وﻗﺪ اﻛﺘﻤﻠﺖ اﺳـﺘﺪارﺗﻪ وﺗﻠﻚ اﻟﺘﻀﺎرﻳﺲ اﻟﺘﻲ ﺗﺸﺒﻪ‬ ‫اﻟﻨﻮاﻓـﺬ اﻤﻜﺴـﻮرة ﻋﲆ ﺳـﻄﺤﻪ‪ ..‬أﻣ ﱡﺪ ﻳـﺪي‪ ..‬أﺗﻠﻤّﺲ ﺷـﻌﺎﻋﻪ وﻫﻮ‬ ‫ﺣﺪﻗﺘﻲ ﺣﺘﻰ ﻳﺒﻠﻎ أﺷـ ّﺪ ﺣﺠـﺮات اﻟﻘﻠﺐ ﻇﻠﻤﺔ‪..‬‬ ‫ﻳﻨﺴـﻜﺐ ﻋﻤﻴﻘـﺎ ً ﰲ‬ ‫ّ‬ ‫أﻣـ ﱡﺪ ﻳﺪي أﻛﺜﺮ‪» ..‬ﻳﺼﺒﺢ اﺻﻄﻴﺎد اﻟﻘﻤﺮ ﺳـﺎﻧﺤﺎ ً ﺣﻴﻨﻤـﺎ ﻳﻜﻮن ﺑﺪراً«‬ ‫وﺟﻨﺘﻲ ﺑﻜﻔﻴﻪ‬ ‫ﻫﻜﺬا ﻗﺎل زﻳﺎد ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻛﻨﺎ أﻃﻔﺎﻻً‪ ..‬ﺛﻢ اﻟﺘﻔﺖ إﱄ ّ وﻃﻮّق‬ ‫ّ‬ ‫وأردف‪» :‬وﺟﻬﻚِ أﻛﺜﺮ ﺑﻬﺎ ًء ﻣﻦ اﻟﻘﻤﺮ ﺣﻦ ﻳﻜﻮن ﺑﺪراً!«‪.‬‬

‫ﺣﺐُ اﻷرض ﻳﺴﺎﺑﻖ اﻟﺪم ﰲ ﻋﺮوﻗﻪ‪ ،‬ﻻ ﻳﻨﻔﻚ ﻋﻦ اﻟﻐﺪو واﻟﺮواح ﻳﺤﻤﻞ وﺻﺐ اﻟﺴﻨﻦ ﰲ ﻏﺪوه‬ ‫ﻳﻮارﻳﻬﺎ ﺑﻦ ﻋﺬوق اﻟﺬرة وﻳﺮوح وﻗﺪ اﻣﺘﻸ وﺟﻬﻪ ﻏﺒﻄﺔ اﺳـﺘﻤﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺑﺴـﻮق ﺳـﻨﺎﺑﻞ اﻟﻘﻤﺢ‪.‬‬ ‫ﺣﺘﻰ ذﻟﻚ اﻟﺼﺒﺎحَ ﺷـﺪﻳ ُﺪ اﻟﺤﻠﻜﺔ‪ .‬ﺗﻜﺎد اﻟﺴﻤﺎء ﺗﻼﻣﺲ اﻷرض اﻟﺮﻋﻮد ﺗﻘﺼﻒ واﻟﱪوق ﺗﻠﻤﻊ ﻟﻢ‬ ‫ﻳﺄﺑﻪ ﺑﻤﺎ ﺳـﻴﺤﻞ ﺑﺠﺴـﺪه اﻟﻬﺰﻳﻞ ﺗﺮك ﻋﺼﺎه اﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﻔﺎرﻗﻪ‪ ،‬اﻧﻄﻠﻖ ﺑﺨﻄﻰ ﺗﺴﺎﺑﻖ زﺧﺎت‬ ‫اﻤﻄﺮ ﻇﻨﺎ ً ﻣﻨﻪ أن ﺗﻠﻚ اﻟﻴﺪﻳﻦ اﻟﻨﺤﻴﻠﺘﻦ ﻗﺎدرﺗﺎن ﻋﲆ أن ﺗﺤﻤﻲ أرﺿ ُﻪ ﻣﻦ اﻷذى‪ ..‬ارﺗﻮى ﻛﻞ ﳾء‬ ‫ُ‬ ‫ﻣﺘﺸﺒﺚ ﺑﺤﻔﻨﺎت‬ ‫ذﻟﻚ اﻟﺼﺒﺎح‪ ،‬ارﺗﻮت اﻷرض وارﺗﻮى ﺟَ ﺴـﺪ ُه ﺑﺎﻟﻮﺣﻞ واﻟﺴـﻴﻞ ﻳﺠﺮﻓﻬﻤﺎ وﻫﻮ‬ ‫اﻟﱰاب ﺣﺘﻰ ﺗﻮارى ﻋﻦ اﻷﻧﻈﺎر وارﺗﻮت اﻷوﺟﺎن ﺑﺎﻟﺪﻣﻮع‪.‬‬

‫زﻛﻴﺔ ﻧﺠﻢ‬

‫• اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬

‫ﴍﻓﺔ‬

‫ﰲ اﻷﺷـﻬﺮ اﻷﺧﺮة ﻟﻢ ﺗﻐﺐ ﻋﻴﻨﺎه ﻋﻦ ﻣﻌﺎﻧﻘﺔ ﻟﺤﻈﺎت اﻟﻐﺮوب وارﺗﺸـﺎف ﺣﻤﺮة اﻟﺸـﻤﺲ‬ ‫ﺑﺸـﻐﻒ وﻳﺒﻘﻰ ﰲ ﴍﻓﺘﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﻨﻬﻤﺮ اﻟﻠﻴﻞ وﺗﺼﻄﻒ اﻟﻨﺠﻮم ﻳﺘﻔﺮس وﺟﻮه اﻤﺎرة ﻳﻘﻠﺐ ﺑﴫه‬ ‫ذات اﻟﻴﻤﻦ وذات اﻟﺸـﻤﺎل ﻳﺘﺤﺪث إﱃ اﻟﺒﺎﻋﺔ اﻤﺘﺠﻮﻟﻦ ﻳﻤﺎزح اﻟﺼﺒﻴﺔ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻠﻌﺒﻮن ﰲ اﻟﺸـﺎرع‬ ‫وﰲ ذﻟﻚ اﻤﺴﺎء اﻟﺮﻣﺎدي ﻟﻢ ﻳﻄﻞ ﻛﻌﺎدﺗﻪ وﻟﻢ ﻳﺮوا ﺑﺎب اﻟﴩﻓﺔ ﻳﻔﺘﺢ اﻧﺘﻈﺮوا اﻟﺴﺎﻋﺔ ﺗﻠﻮ اﻷﺧﺮى‬ ‫وﻣﺎ ﻛﺎن اﻧﺘﻈﺎرﻫﻢ إﻻ ﺿﻴﺎﻋﺎ ً ﻟﻠﻮﻗﺖ أﴎﻋﻮا ﺑﺎﻟﺼﻌﻮد ﻟﺸـﻘﺘﻪ ﻟﻴﺠﺪوه ﺗﺮك رﺳـﺎﻟﺔ ﻛﺘﺐ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫»ﻋﺬرت اﺑﻨﻲ اﻤﺴﺎﻓﺮ ﻓﻬﻮ ﻟﻢ ﻳﺸﻌﺮ ﻣﺎذا ﻳﻌﻨﻲ أن ﻳﻨﺘﻈﺮ واﻟﺪ وﻟﺪه ﻟﺬﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﺮﺳﻞ ﻣﺎ أﻃﻤﱧ ﺑﻪ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻘﺮرت اﻟﺴـﻔﺮ واﻟﺒﺤﺚ ﻋﻨﻪ رﻏﻢ ﻋﺠﺰي وﻛﱪي إن ﻋﺪت ﻓﺄﻧﺘﻢ أﺑﻨﺎﺋﻲ وأﺳـﻌﺪ ﺑﻬﺬا وإن‬ ‫ﻣﺖ ﻓﻤﻦ أﺟﻞ اﺑﻨﻲ«‪.‬‬

‫ﺣﻠﻢ ﻣﺆﺟﻞ‬

‫ﻋﲆ ﻗﺎرﻋﺔ اﻟﺤﻨﻦ ﺳـﻜﺒﺖ دﻣﻌـﺎ ً أﺣﺮق اﻤﻮاﻋﻴﺪ اﻤﻮرﻗﺔ داﺧﻠﻬﺎ‪ .‬ﻫﺸـﻢ ﻧﻀﺎرة اﻟﻮرد اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻌﻨـﻲ ﺑﻬـﺎ ﻛﻞ ﺻﺒﺎح‪ .‬ﺗﻌﻔﺮت اﻤﻮاﻋﻴﺪ ﰲ وﺣﻞ اﻷﻣﺎﻧﻲ‪ .‬أﺷـﻐﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﺣـﻮاس اﻷم ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻻ‬ ‫ﺗـﻜﻞ وﻻ ﺗﻤﻞ ﻓﻘﺒﻞ أن ﺗﺤﺰم اﻟﺸـﻤﺲ أﻣﺘﻌﺘﻬﺎ ﻣﺴـﺎﻓﺮة ﻧﺤـﻮ اﻷﻓﻖ ﺗﻬﺮول ﺗﻌﺪ ﻟـﻪ ﻛﻮﺑﺎ ً ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻨﻌﻨﺎع ﻳﺴـﺎﻋﺪه ﰲ اﻻﺳﱰﺧﺎء واﺳﺘﺬﻛﺎر دروﺳـﻪ‪ .‬ﺗﺮﺗﺐ ﺣﺠﺮﺗﻪ‪ .‬ﺗﻨﻈﻢ ﻛﺘﺒﻪ‪ .‬ﺗﻌﻠﻖ ﺗﻌﻮﻳﺬاﺗﻪ‬ ‫ﻟﻪ ﰲ آواﺧﺮ اﻷذان وﺗﺪس ﻟﻪ دﻋﻮاﺗﻪ ﺑﻦ ﻛﻞ ﺻﻼة وأﺧﺮى أن ﻳﻜﻮن اﻟﻨﺠﺎح ﺣﻠﻴﻔﻪ ﻫﺬا اﻟﻌﺎم‪.‬‬ ‫ﺗﺴـﺘﻴﻘﻂ وﺗﺠـﺪ ﻛﻞ ﻫﺬا ﺣﻠﻤـﺎ ً ﻓﻠﻢ ﻳﺰل أﻣﺎﻣﻪ رﺣﻠـﺔ ﻋﻼﺟﻴﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻟﻴﺘﻤﻜـﻦ ﻣﻦ اﻟﻨﻄﻖ‬ ‫واﻹﺑﺼﺎر واﻟﺴﺮ ﻋﲆ ﻗﺪﻣﻴﻪ‪.‬‬

‫ارﺗﻮاء‬

‫ﻛﻔﻰ اﻟﻌﺴﻴﺮي‬

‫• اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬

‫ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﺳﻠﻄﺎن اﻟﻐﺎﻣﺪي‬

‫ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻣﻬﺪي اﻟﺤﺒﻴﻞ‬


‫»اﻟﻤﻨﺸﻄﺎت« ﺗﻮﻗﻒ‬ ‫ﻻﻋﺒ ًﺎ ﻧﺼﺮاوﻳ ًﺎ‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬واس‬ ‫أوﻗﻔـﺖ اﻟﻠﺠﻨـﺔ اﻟﺘﺄدﻳﺒﻴﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫ﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻤﻨﺸـﻄﺎت ﻻﻋﺐ رﻓﻊ اﻷﺛﻘﺎل‬ ‫ﰲ ﻧـﺎدي اﻟﻨـﴫ ﺧﺎﻟـﺪ اﻟﻌﺒـﴘ ﻣﺪة‬ ‫ﻋﺎﻣـﻦ ﻻﻧﺘﻬﺎﻛـﻪ أﻧﻈﻤـﺔ ﻣﻜﺎﻓﺤـﺔ‬ ‫اﻤﻨﺸﻄﺎت‪.‬‬ ‫وأوﺿﺤـﺖ اﻟﻠﺠﻨـﺔ ﰲ ﺑﻴـﺎن أﺻﺪرﺗﻪ‬

‫أﻣﺲ أن اﻻﻧﺘﻬﺎك اﻤﺴـﺠﻞ ﺑﺤﻖ اﻟﻌﺒﴘ ﻫﻮ‬ ‫اﻛﺘﺸـﺎف ﻣﺎدة ﻣﺤﻈﻮرة رﻳﺎﺿﻴﺎ ً ﰲ ﻋﻴﱢﻨﺘﻪ‬ ‫اﺳـﺘﻨﺎدا ً إﱃ اﻟﻨﺘﺎﺋـﺞ اﻟـﻮاردة ﻣـﻦ اﻤﺨﺘﱪ‬ ‫اﻟـﺪوﱄ اﻤﻌﺘﻤـﺪ ﰲ اﻟﻬﻨـﺪ‪ ،‬ﻣﺸـﺮ ًة إﱃ أﻧﻬﺎ‬ ‫أﺗﺎﺣـﺖ اﻟﻔﺮﺻـﺔ ﻟﻼﻋـﺐ ﺑﺤﻀﻮر ﺟﻠﺴـﺔ‬ ‫اﺳـﺘﻤﺎع وﻓﺘﺢ اﻟﻌﻴﻨﺔ ‪ B‬اﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎزل اﻟﻼﻋﺐ‬ ‫ﻋﻦ ﺣﻘﻪ ﰲ ﻓﺘﺤﻬﺎ‪.‬‬ ‫وأوﺿﺤـﺖ اﻟﻠﺠﻨﺔ أﻧﻬﺎ ﻋﻘﺪت ﺟﻠﺴـﺔ‬

‫اﺳـﺘﻤﺎع ﻟﻼﻋﺐ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﻌﺒـﴘ وﺗﻢ ﺧﻼﻟﻬﺎ‬ ‫اﺳـﺘﻌﺮاض ﺟﻤﻴـﻊ اﻤﺴـﺘﻨﺪات اﻟﺜﺒﻮﺗﻴـﺔ‬ ‫واﻹﺟـﺮاءات وأﺧﺬ أﻗـﻮال اﻟﻼﻋـﺐ وإﺗﺎﺣﺔ‬ ‫اﻟﻔﺮﺻـﺔ ﻟـﻪ ﻟﻠﺪﻓـﺎع ﻋﻦ ﻧﻔﺴـﻪ واﻹﻳﻀﺎح‬ ‫وأﺧـﺬ ﺣﻘـﻪ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣـﻞ‪ ،‬ﻣﺸـﺮ ًة إﱃ أﻧﻬـﺎ‬ ‫أﺣﺎﻟـﺖ ﻛﺎﻓﺔ ﻣﺴـﺘﻨﺪات اﻟﻘﻀﻴﺔ إﱃ اﻟﻠﺠﻨﺔ‬ ‫اﻟﺘﺄدﻳﺒﻴـﺔ ﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻤﻨﺸـﻄﺎت اﻟﺘﻲ ﺑﺪورﻫﺎ‬ ‫أﺻـﺪرت ﻗﺮارﻫﺎ ﺑﺈﻳﻘﺎف اﻟﻼﻋﺐ ﻋﺎﻣﻦ ﻋﻦ‬

‫اﻤﻨﺎﻓﺴـﺎت اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ واﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ‬ ‫اﻋﺘﺒﺎرا ً ﻣﻦ ‪ 2013 / 8 / 28‬م وﻓﻘﺎ ً ﻟﻠﻤﺎدة‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻴـﺔ »اﻟﻔﻘـﺮة اﻷوﱃ« واﻤـﺎدة اﻟﻌـﺎﴍة‬ ‫»اﻟﻔﻘـﺮة اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ« ﻣـﻦ اﻟﻼﺋﺤﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫ﻟﻠﺮﻗﺎﺑﺔ ﻋﲆ اﻤﻨﺸﻄﺎت ﻣﻊ إﺷﻌﺎر اﻻﺗﺤﺎدﻳﻦ‬ ‫اﻟﺪوﱄ واﻟﺴﻌﻮدي ﻟﺮﻓﻊ اﻷﺛﻘﺎل ﺑﻬﺬا اﻹﺟﺮاء‬ ‫واﻟﻌﻘﻮﺑـﺔ اﻟﺼـﺎدرة ﺑﺤﻖ اﻟﻼﻋـﺐ ﻻﻋﺘﻤﺎد‬ ‫ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ‪.‬‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪7‬ذو اﻟﻘﻌﺪة ‪1434‬ﻫـ ‪13‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (649‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺑﻌﺪ ﺧﺴﺎرﺗﻪ ﻣﺒﺎراﺗﻴﻦ ودﻳﺘﻴﻦ‪ ..‬اﺧﻀﺮ ﻳﺘﺮاﺟﻊ ﻣﺮﻛﺰﻳﻦ ﻓﻲ ﺗﺼﻨﻴﻒ »اﻟﻔﻴﻔﺎ«‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﺗﺮاﺟـﻊ اﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺴـﻌﻮدي اﻷول ﻟﻜـﺮة اﻟﻘﺪم‬ ‫ﻣﺮﻛﺰﻳـﻦ ﰲ اﻟﺘﺼﻨﻴـﻒ اﻟﺸـﻬﺮي اﻟـﺬي أﺻـﺪره‬

‫اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺪوﱄ ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم »اﻟﻔﻴﻔﺎ« أﻣﺲ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺣﻞ‬ ‫ﰲ اﻤﺮﻛـﺰ ‪ 109‬ﺑﻌﺪﻣـﺎ ﻛﺎن ﰲ اﻤﺮﻛﺰ ‪ 107‬اﻟﺸـﻬﺮ‬ ‫اﻤﺎﴈ‪.‬‬ ‫وﺣﺼﺪ اﻷﺧـﴬ ‪ 307‬ﻧﻘﺎط‪ ،‬وﺟـﺎء ﰲ اﻤﺮﻛﺰ‬

‫اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﴩ ﺑﻦ اﻤﻨﺘﺨﺒﺎت اﻵﺳﻴﻮﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺼﺪرﺗﻬﺎ‬ ‫اﻟﻴﺎﺑﺎن ﺛﻢ إﻳﺮان وأﺳﱰاﻟﻴﺎ ﰲ اﻤﺮﻛﺰ اﻟﺜﺎﻟﺚ‪.‬‬ ‫وﻋـﲆ ﺻﻌﻴـﺪ اﻤﻨﺘﺨﺒـﺎت اﻟﻌﺎﻤﻴـﺔ‪ ،‬اﺣﺘﻔـﻆ‬ ‫اﻤﻨﺘﺨﺐ اﻹﺳـﺒﺎﻧﻲ ﺑﺼﺪارة اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺻﻌﺪ‬

‫اﻤﻨﺘﺨـﺐ اﻷرﺟﻨﺘﻴﻨـﻲ إﱃ اﻤﺮﻛـﺰ اﻟﺜﺎﻧـﻲ وﺗﺮا���ﻊ‬ ‫اﻤﻨﺘﺨﺐ اﻷﻤﺎﻧﻲ إﱃ اﻤﺮﻛـﺰ اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻛﻤﺎ ﻋﺎد ﻣﻨﺘﺨﺐ‬ ‫أورﺟـﻮاي إﱃ ﻗﺎﺋﻤـﺔ أﻓﻀﻞ ﻋـﴩة ﻣﻨﺘﺨﺒﺎت ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻌﺎﻟﻢ‪.‬‬ ‫‪sports@alsharq.net.sa‬‬

‫‪21‬‬

‫ﺗﻮﺟﻴﻬﺎت ﻋﻠﻴﺎ ﺗﻤﻨﻊ ﺑﻴﻊ ﺣﻘﻮق‬ ‫اﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺎت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻠﻘﻨﻮات اﺟﻨﺒﻴﺔ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻬﻼل‬ ‫ﻋﻠﻤـﺖ »اﻟﴩق« أن ﺗﻮﺟﻴﻬﺎت ﻋﻠﻴﺎ ﺗﺴـﺒﺒﺖ ﰲ إﻟﻐﺎء ﻓﺘﺢ اﻤﺠﺎل‬ ‫أﻣـﺎم اﻟﻘﻨـﻮات ﻏﺮ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻠﺪﺧﻮل ﰲ اﻤﻨﺎﻓﺴـﺔ ﻋﲆ ﺣﻘﻮق‬ ‫ﻧﻘﻞ وﺑﺚ ﻣﺴـﺎﺑﻘﺎت اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴﻌﻮدي ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم‪ ،‬ﺣﻴﺚ أﻋﺎدت‬ ‫اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻤﻌﻨﻴﺔ وﺿﻊ ﴍوط ﻛﺮاﺳﺔ ﺑﻴﻊ ﺣﻘﻮق اﻟﻨﻘﻞ اﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻲ‬ ‫ﴍط أن ﺗﻜﻮن اﻟﺠﻬﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﺤﺼﻞ ﻋﲆ اﻟﺤﻘﻮق ﴍﻛﺔ أو ﻗﻨﺎة‬ ‫ﺳﻌﻮدﻳﺔ ﺑﻌﺪ أن ﺗﻢ إﻟﻐﺎؤه ﺧﻼل اﻷﺷﻬﺮ اﻤﺎﺿﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأﺷﺎرت ﻣﺼﺎدر إﱃ أن ﻫﺬا اﻟﴩط ﺗﻤﺖ إﻋﺎدﺗﻪ ﺑﻨﺎ ًء ﻋﲆ ﺗﻮﺟﻴﻬﺎت‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬﺎت ﻋﻠﻴﺎ‪ ،‬وﺑﺬﻟﻚ أﺻﺒﺢ اﺳـﺘﻤﺮار ﺑﺚ اﻤﺴـﺎﺑﻘﺎت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻘﻨـﻮات اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻫـﻮ اﻤﺮﺟﺢ‪ ،‬ﻋﲆ اﻟﺮﻏـﻢ ﻣﻦ أن ﻋﺮض‬ ‫ﻗﻨﺎة ﻻﻳﻦ ﺳـﺒﻮرت ﻣﺎزال ﻗﺎﺋﻤﺎ ً ﺣﺴـﺐ ﺑﻴﺎﻧﻬﺎ اﻟﺴﺎﺑﻖ اﻟﺬي أﻋﻠﻨﺖ ﻓﻴﻪ‬ ‫أﻧﻬـﺎ رﺻﺪت ﻣﺒﻠـﻎ ‪ 200‬ﻣﻠﻴﻮن رﻳﺎل ﻟﻠﻤﻮﺳـﻢ اﻟﻮاﺣـﺪ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﻮﻗﻌﺖ‬ ‫ﻧﻔـﺲ اﻤﺼﺎدر ﻋـﻮدة إﺣﺪى اﻟﴩﻛﺎت اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ اﻟﻜﱪى اﻤﺘﺨﺼﺼﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﻘﻨﻮات اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ اﻟﺘﻲ أﻏﻠﻘﺖ أﺑﻮاﺑﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺳـﻨﻮات ﺑﻤﺴـﻤﻰ ﺟﺪﻳﺪ‬ ‫ﻟﻠﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻋﲆ ﴍاء ﺣﻘﻮق اﻤﺴﺎﺑﻘﺎت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﱠ‬ ‫وﺑﻦ اﻤﺼﺪر أن راﺑﻄﺔ دوري اﻤﺤﱰﻓﻦ و اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴﻌﻮدي ﻟﻠﻜﺮة‬ ‫وﺿﻌﺎ ﰲ ﻛﺮاﺳﺔ اﻟﴩوط ﺣﺪا ً أدﻧﻰ ﻤﺒﻠﻎ اﻟﴩاء ﻤﻮﺳﻢ واﺣﺪ وﻫﻮ ‪300‬‬ ‫ﻣﻠﻴﻮن رﻳﺎل‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ اﱃ اﻟﺴـﻤﺎح ﻟﻠﺠﻬﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﺤﺼﻞ ﻋﲆ اﻟﺤﻘﻮق‬ ‫ﺑﺎﻟﺒﻴﻊ ﻟﻘﻨﻮات ﺳﻌﻮدﻳﺔ وﻏﺮ ﺳﻌﻮدﻳﺔ وﻓﻖ ﴍوط وﺿﻮاﺑﻂ ﻣﻌﻴﱠﻨﺔ ﻳﺘﻢ‬ ‫وﺿﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴﻌﻮدي وراﺑﻄﺔ دوري اﻤﺤﱰﻓﻦ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ‪ ،‬ﻋ ﱠﻠﻖ رﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺘﺴﻮﻳﻖ واﻤﺎﻟﻴﺔ ﰲ اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴﻌﻮدي‬ ‫ﻟﻜـﺮة اﻟﻘﺪم‪ ،‬ﻋﺪﻧﺎن اﻤﻌﻴﺒﺪ ﻋﲆ اﻷﻣﺮ‪ ،‬ﻗﺎﺋﻼً‪ » :‬ﻣﻦ اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ أن ﺗﻘﺘﴫ‬ ‫اﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻋﲆ ﴍاء ﺣﻘﻮق اﻤﺴﺎﺑﻘﺎت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻋﲆ اﻟﴩﻛﺎت واﻟﻘﻨﻮات‬

‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬وﰲ اﻷﺳﺒﻮع اﻤﻘﺒﻞ ﺳﻴﺘﻀﺢ ﻛﻞ ﳾء أﻣﺎم اﻟﺠﻤﻴﻊ« وﺗﺎﺑﻊ‪:‬‬ ‫» ﻧﺴـﻌﻰ إﱃ زﻳﺎدة ﻣﺪاﺧﻴﻞ اﻷﻧﺪﻳﺔ ﻣﻦ ﺑﻮاﺑـﺔ اﻟﻨﻘﻞ اﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻲ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗُﻌـﺪ ﻫﻲ اﻷﻫـﻢ ﰲ اﻤـﻮارد اﻤﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬وﻧﺤـﻦ ﻛﺄﻋﻀﺎء ﻟﺠﻨـﺔ ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ‬ ‫ﰲ وﺿـﻊ ﴍوط ﻛﺮاﺳـﺔ ﺑﻴـﻊ اﻟﺤﻘﻮق ﻧﻌﻤـﻞ وﻧﺴـﻌﻰ إﱃ رﻓﻊ ﻗﻴﻤﺔ‬ ‫ﻣﺴﺎﺑﻘﺎﺗﻨﺎ اﻤﺤﻠﻴﺔ ﺑﻄﺮق اﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﺣﺪﻳﺜﺔ«‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬﺔ أﺧﺮى‪ ،‬وﺻﻒ ﻣﺴﺘﺸﺎر وزارة اﻹﻋﻼم اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‬ ‫اﻤﻘﺤﻢ اﻟﺬي ﺗﺮأس أول ﻟﺠﻨﺔ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺒﻴﻊ ﺣﻘﻮق اﻤﺴـﺎﺑﻘﺎت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﻳﻘﺎرب ﻋﴩ ﺳـﻨﻮات اﻷﻣﺮ ﺑﺎﻤﺘﻮﻗـﻊ‪ ،‬وﻗﺎل‪» :‬ﺗﻮﻗﻌﺖ أن ﻳﺤﺪث‬ ‫ذﻟـﻚ ﻷن رﻳﺎﺿﺘﻨـﺎ ﻣﺎزاﻟـﺖ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ‪ ،‬ﻓﺎﻷﻧﺪﻳـﺔ واﻤﻼﻋـﺐ ﻛﻠﻬﺎ ﺗﻌﻮد‬ ‫ﻣﻠﻜﻴﺘﻬﺎ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ وﺑﺎﻟﺘﺎﱄ ﻣﻦ اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ أن ﻳﺘﻢ ﺣﴫ ﺑﻴﻊ اﻟﺤﻘﻮق ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻘﻨﻮات اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ«‪ ،‬وأﺿﺎف‪» :‬ﻣﺎ ﻳﺜﺮ اﺳﺘﻐﺮاﺑﻲ أﻧﻨﺎ ﻧﺠﻠﺐ اﻟﻼﻋﺒﻦ‬ ‫واﻤﺪرﺑﻦ اﻷﺟﺎﻧﺐ وﻣﺎزﻟﻨﺎ ﻧﺘﺤﺪث ﻋﻦ اﻻﺣﱰاف واﻟﺨﺼﺨﺼﺔ‪ ،‬وﻧﻀﻊ‬ ‫ﻣﺜﻞ ﺗﻠﻚ اﻟﴩوط اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻔﻴﺪﻧﺎ ﺑﻞ ﺗﴬ رﻳﺎﺿﺘﻨﺎ‪ ،‬وﻻ أﻋﻠﻢ ﻤﺎذا ﻻ ﻳﺘﻢ‬ ‫وﺿﻊ ﴍوط وﺿﻮاﺑﻂ ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻠﻘﻨﻮات ﻏﺮ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮل‬ ‫ﰲ اﻤﻨﺎﻓﺴـﺔ ﻋـﲆ ﴍاء اﻟﺤﻘﻮق وﻓـﻖ ﺗﻠﻚ اﻟـﴩوط«‪ ،‬وزاد‪» :‬اﻟﺒﻌﺾ‬ ‫ﻳﺘﺤﺪث ﻋﻦ أن دورﻳﻨـﺎ وﺑﻄﻮﻻﺗﻨﺎ ﺗﻐﺮي اﻟﻘﻨﻮات اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮل ﰲ‬ ‫اﻤﻨﺎﻓﺴـﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬وأﻋﺘﻘﺪ أﻧﻨﺎ ﻧﻌﻴﺶ ﰲ اﻟﻮﻫـﻢ ﻷﻧﻨﻲ ﻋﲆ ﻋﻠﻢ ﺑﺄن ﻫﻨﺎك‬ ‫ﻗﻨﻮات ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻓﻘﻂ ﻫﻲ اﻟﺘﻲ ﺗﺮﻳﺪ أن ﺗﺤﺼﻞ ﻋﲆ ﻫﺬه اﻟﺤﻘﻮق وﻟﻴﺴﺖ‬ ‫ﻣﻐﺮ ﺑﺘﺎﺗﺎ ً ﺣﺴـﺐ ﻋﻠﻤـﻲ‪ ،‬ﻟﺬا أﻗﻮل‬ ‫ﻣﺘﺤﻤﺴـﺔ ﻛﺜـﺮا ً ﺑﻞ اﻷﻣﺮ ﻳُﻌﺪ ﻏﺮ ٍ‬ ‫ﻟﻠﻤﻌﻨﻦ ﺑﺎﻷﻣﺮ ﻋﻠﻴﻜﻢ أن ﺗﺤﻮﻟﻮا رﻳﺎﺿﺘﻨﺎ إﱃ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ وإﺧﺮاﺟﻬﺎ‬ ‫ﻣﻦ ﻋﺒﺎءة اﻟﺪﻋﻢ اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ وﺟﻌﻠﻬﺎ أرﺿﺎ ً ﺧﺼﺒﺔ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎر«‪.‬‬ ‫ﻳﺸـﺎر إﱃ أن ﺣﻘﻮق ﻧﻘﻞ اﻤﺴـﺎﺑﻘﺎت اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﺗﻤﺘﻠﻜﻬﺎ‬ ‫اﻟﻘﻨﻮات اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﺑﻤﻜﺮﻣﺔ ﻣﻠﻜﻴﺔ ﻤﺪة ﺛﻼث ﺳﻨﻮات ﻣﻘﺎﺑﻞ‬ ‫‪ 300‬ﻣﻠﻴﻮن رﻳﺎل‪ ،‬ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺄن ﻫﺬه ﻫﻲ اﻟﺴﻨﺔ اﻷﺧﺮة ﰲ اﻟﻌﻘﺪ‪.‬‬

‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ ﻣﺒﺎراة ﺳﺎﺑﻘﺔ ﺑﻦ اﻷﻫﲇ واﻟﻨﴫ ﰲ اﻟﺪوري‪ ..‬وﰲ اﻹﻃﺎر ﺛﻼﺛﺔ ﺷﻌﺎرات ﻤﺴﺎﺑﻘﺎت ﻣﺤﻠﻴﺔ‬

‫اﻟﺸﺒﺎب ﻳﻘﺴﻮ ﻋﻠﻰ اﻟﺮاﺋﺪ ﺑﺨﻤﺎﺳﻴﺔ‬

‫رﺋﻴﺲ اﻻﺗﺤﺎد‪ :‬ﻧﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺻﻤﺖ‬ ‫وﻻ ﻧُ ﺤﺐ اﻟﻈﻬﻮر ا–ﻋﻼﻣﻲ‬

‫ﻣﻦ اﻤﺆﺗﻤﺮ اﻟﺼﺤﻔﻲ ﻹدارة اﻻﺗﺤﺎد‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬ﺑﺪر اﻟﺤﺮﺑﻲ‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻷﻧﺼﺎري‬

‫ﻣﺸﺎﻫﺪات‬

‫ﺣﻘـﻖ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻷول ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم ﰲ ﻧﺎدي اﻟﺸـﺒﺎب ﻓﻮزا ﻛﺒـﺮا ﻋﲆ ﺿﻴﻔﻪ اﻟﺮاﺋﺪ‬ ‫ﺑﺨﻤﺴـﺔ أﻫـﺪاف ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻫﺪﻓﻦ ﰲ اﻤﺒﺎراة اﻟﺘﻲ أﻗﻴﻤﺖ ﻣﺴـﺎء أﻣﺲ ﻋﲆ اﺳـﺘﺎد‬ ‫اﻤﻠـﻚ ﻓﻬﺪ ﺑﺎﻟﺮﻳـﺎض ﰲ اﻓﺘﺘﺎح ﻣﺒﺎرﻳﺎت اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜـﺔ ﻣﻦ دوري ﻋﺒﺪاﻟﻠﻄﻴﻒ‬ ‫ﺟﻤﻴﻞ ﻟﻠﻤﺤﱰﻓﻦ‪ .‬وﺳـﺠﻞ ﺧﻤﺎﺳﻴﺔ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﺸﺒﺎﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺪوﴎي )‪،(3،90‬‬ ‫ﻋﺒﺪاﻤﺠﻴـﺪ اﻟﺮوﻳـﲇ )‪ ،(7‬ﻧﺎﻳـﻒ ﻫـﺰازي )‪ ،(33‬راﻓﻴﻨﻬـﺎ )‪ ،(83‬وﻟﻠﺮاﺋﺪ ﻓﻬﺪ‬ ‫اﻟﺠﻬﻨﻲ )‪ ،(52‬وﻣﺸﻌﻞ اﻟﻌﻨﺰي )‪.(55‬‬ ‫واﻟﻔﻮز ﻫﻮ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﲆ اﻟﺘﻮاﱄ ﻟﻠﺸـﺒﺎب ﻟﺮﻓﻊ رﺻﻴﺪه إﱃ ﺳﺖ ﻧﻘﺎط‪ ،‬ﰲ ﺣﻦ ﻇﻞ‬ ‫اﻟﺮاﺋﺪ ﻋﲆ ﻧﻘﺎﻃﻪ اﻟﺜﻼث‪.‬‬ ‫وﺟﺎءت ﺑﺪاﻳﺔ اﻤﺒﺎراة ﻗﻮﻳﺔ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﻦ ﻃﺮف اﻟﺸـﺒﺎب اﻟﺬي ﻧﺠﺢ ﰲ ﺗﺴـﺠﻴﻞ‬ ‫ﻫﺪﻓﻦ ﴎﻳﻌﻦ ﰲ أﻗﻞ ﻣﻦ ﻋﴩ دﻗﺎﺋﻖ‪ ،‬ﻗﺒﻞ أن ﻳﺤﺴـﻢ اﻟﺸﻮط اﻷول ﻟﺼﺎﻟﺤﻪ ﺑﺜﻼﺛﻴﺔ‬ ‫ﻧﻈﻴﻔﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻣﺴـﺘﻮاه ﺗﺮاﺟﻊ ﰲ اﻟﺸﻮط اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﺎ ﺳﻬﻞ ﻣﻬﻤﺔ اﻟﺮاﺋﺪ ﰲ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﻫﺪﻓﻦ‬ ‫ﴎﻳﻌﻦ ﺧﻼل ﺛﻼث دﻗﺎﺋﻖ ﻓﻘﻂ‪.‬‬ ‫وﺑﻤﺮور اﻟﺪﻗﺎﺋﻖ ﺷـﻌﺮ ﻻﻋﺒﻮ اﻟﺸـﺒﺎب ﺑﺎﻟﺨﻄﺮ‪ ،‬وﻓﺮﺿﻮا أﺳـﻠﻮﺑﻬﻢ ﻋﲆ اﻤﺒﺎراة‬ ‫ﻟﻴﺘﻤﻜﻨﻮا ﻣﻦ ﺧﻄﻒ ﻫﺪﻓﻦ ﺣﺴﻤﻮا ﺑﻬﻤﺎ اﻤﺒﺎراة ﻟﺼﺎﻟﺤﻬﻢ‪.‬‬ ‫ﻓﺮﺣﺔ ﺷﺒﺎﺑﻴﺔ ﺗﻜﺮرت ﺧﻤﺲ ﻣﺮات أﻣﺎم اﻟﺮاﺋﺪ أﻣﺲ‬

‫ ﻗﺎد اﻤﺒـﺎراة اﻟﺤﻜﻢ‬‫ﻳﺤﻴﻰ ﻫﺰازي وﻋﺎوﻧﻪ‬ ‫ﻫﺸـﺎم اﻟﺮﻓﺎﻋـﻲ‬ ‫وﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ اﻷﺣﻤـﺮي‬ ‫وﺧﺎﻟـﺪ ﺻﻠﻮي ﺣﻜﻤﺎ‬ ‫راﺑﻌﺎ‪.‬‬ ‫ ﺣﻀـﻮر ﺟﻤﺎﻫﺮي‬‫ﺿﻌﻴﻒ ﺗﺎﺑﻊ اﻟﻠﻘﺎء‪.‬‬ ‫ ﻧـﺎل اﻟﺒﻄﺎﻗـﺔ‬‫اﻟﺼﻔﺮاء ﻣﻦ اﻟﺸﺒﺎب‬ ‫أﺣﻤﺪ ﻋﻄﻴـﻒ‪ ،‬وﻣﻦ‬ ‫ﺟﺎﻧـﺐ اﻟﺮاﺋﺪ اﻟﺜﻨﺎﺋﻲ‬ ‫ﺑﺮوﻧـﻮ ﻣﻮرﻳﻨﻮ وﻓﻬﺪ‬ ‫اﻟﺠﻬﻨﻲ‪.‬‬ ‫)اﻟﴩق(‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫وﺻﻒ رﺋﻴـﺲ ﻧـﺎدي اﻻﺗﺤﺎد‪،‬‬ ‫ﻣﺤﻤـﺪ اﻟﻔﺎﻳـﺰ اﻷﺳـﺒﻮﻋﻦ‬ ‫اﻤﺎﺿﻴـﻦ ﻣﻦ أﺻﻌـﺐ اﻟﻔﱰات‬ ‫اﻟﺘﻲ واﺟﻬﺘﻪ ﺧﻼل ﻓﱰة رﺋﺎﺳﺘﻪ‬ ‫ﻟﻠﺨـﺮوج ﻣﻦ اﻷزﻣﺔ وﺗﺴـﺠﻴﻞ‬ ‫اﻟﻼﻋﺒﻦ اﻤﺤﱰﻓﻦ‪ ،‬ﻣﻌﺮﺑﺎ ً ﻋﻦ اﻋﺘﺰازه‬ ‫وﻓﺨﺮه ﺑﺨﺪﻣﺔ اﻟﻜﻴﺎن اﻻﺗﺤﺎدي‪ ،‬وﻗﺎل‬ ‫ﰲ اﻤﺆﺗﻤﺮ اﻟﺼﺤﻔﻲ اﻟﺬي ﻋﻘﺪ ﻣﺴـﺎء‬ ‫أﻣﺲ‪» :‬ﻛﻨـﺎ ﻧﻌﻤﻞ ﰲ ﺻﻤـﺖ‪ ،‬ﻷﻧﻨﺎ ﻻ‬

‫ﻧﺒﺤﺚ ﻋﻦ اﻟﻈﻬﻮر اﻹﻋﻼﻣﻲ« ﻣﻄﻤﺌﻨﺎ ً‬ ‫ﺟﻤﺎﻫﺮ اﻻﺗﺤﺎد ﺑﺄن اﻹدارة ﻟﻦ ﺗﻔﺮط‬ ‫ﰲ أي ﻧﺠـﻢ وﺗﺮ ﱢﻛﺰ ﺣﺎﻟﻴـﺎ ً ﻋﲆ ﺣﺼﺪ‬ ‫اﻟﺒﻄﻮﻻت واﻟﻌﻮدة ﺑﺎﻟﻔﺮﻳﻖ إﱃ ﻣﺴﺘﻮاه‬ ‫اﻤﻌﻬﻮد‪ .‬ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ‪ ،‬ﺷﻜﺮ ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ‬ ‫اﻟﻨﺎدي ﻋﺎدل ﺟﻤﺠﻮم‪ ،‬اﻷﻣﺮ ﻃﻼل ﺑﻦ‬ ‫ﻣﻨﺼـﻮر ﻋﲆ وﻗﻔﺘﻪ ﻣﻊ اﻟﻨـﺎدي‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﺛﻤـﻦ ﺟﻬـﻮد ﻣﻨﺼﻮر اﻟﺒﻠـﻮي وأﺣﻤﺪ‬ ‫ﺑﻘﺸﺎن وأﺳـﻌﺪ ﻋﺒﺪاﻟﻜﺮﻳﻢ وأﻣﻦ أﺑﻮ‬ ‫اﻟﺤﺴﻦ وﺧﺎﻟﺪ اﻤﺮزوﻗﻲ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً أﻧﻪ ﻟﻢ‬ ‫ﻳﻜـﻦ ﰲ ﻳﻮم ﻣﻦ اﻷﻳـﺎم ﺿﺪ أي ﻻﻋﺐ‪،‬‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻣﺤﻤﺪ اﻷﻫﺪل (‬ ‫ﻣﺒﺪﻳـﺎ ً ﺗﺬﻣﺮه ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻤﺴـﺘﻘﺒﻞ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺧﻴﺒﺖ اﻟﻈﻦ ﺣﺴﺐ ﺗﻌﺒﺮه‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨﺎ ً‬ ‫أن اﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺒﻌﺾ ﻣﺴـﺘﺤﻘﺎﺗﻬﻢ ﺣﻖ‬ ‫ﻣـﴩوع ﻟﻬـﻢ‪ ،‬واﻹدارة ﺗﻔﻬﻤﺖ ذﻟﻚ‬ ‫وﻟـﻢ ﺗﺘﺬﻣﺮ أﺑـﺪاً‪ .‬ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒـﻪ‪ ،‬ﻃﺎﻟﺐ‬ ‫ﻟﺆي ﻗﺰاز ﺟﻤﺎﻫـﺮ اﻻﺗﺤﺎد ﺑﺎﻟﻮﻗﻮف‬ ‫ﻣﻊ اﻹدارة ﻟﻠﻨﻬـﻮض ﺑﺎﻟﻨﺎدي‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً‬ ‫أن اﻹدارة اﻟﺤﺎﻟﻴـﺔ ﺿﺨـﺖ ﻣﺒﻠـﻎ‬ ‫‪ 45‬ﻣﻠﻴـﻮن رﻳـﺎل‪ ،‬ﻣﺸـﺪدا ً ﻋﲆ ﻋﺪم‬ ‫اﺳـﺘﻌﺠﺎل ﺣﺴـﻢ ﻣﻠﻒ اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﻛﻮﻧﻪ‬ ‫ﻳﺤﺘﺎج ﻣﺰﻳﺪا ً ﻣﻦ اﻟﻮﻗﺖ‪.‬‬

‫ﻣﻐﺮﺑﻲ اﻫﻠﻲ ﻳﺪﻋﻢ ﻫﺠﻮم اﻟﻮﺣﺪة‬ ‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ‪ -‬ﻣﺎﺟﺪ اﻟﺠﺤﺪﱄ‬ ‫ﻧﺠﺤـﺖ إدارة ﻧـﺎدي اﻟﻮﺣﺪة ﰲ اﻟﺘﻌﺎﻗـﺪ ﻣﻊ ﻣﻬﺎﺟﻢ‬ ‫اﻷﻫـﲇ إﺳـﻤﺎﻋﻴﻞ ﻣﻐﺮﺑﻲ ﺑﻨﻈﺎم اﻹﻋﺎرة ﻤﺪة ﻣﻮﺳـﻢ‬ ‫واﺣـﺪ ﻟﺘﻤﺜﻴـﻞ اﻟﻔﺮﻳـﻖ اﻷول ﻟﻜﺮة اﻟﻘـﺪم ﰲ دوري‬ ‫رﻛﺎء ﻷﻧﺪﻳﺔ اﻟﺪرﺟﺔ اﻷوﱃ ﻟﻠﻤﺤﱰﻓﻦ‪ ،‬وﺟﺮت ﻣﺮاﺳﻢ‬ ‫اﻟﺘﻮﻗﻴـﻊ ﺑﺤﻀـﻮر ﻣﺪﻳﺮ اﻻﺣﱰاف ﰲ ﻧـﺎدي اﻟﻮﺣﺪة‬ ‫اﻤﻬﻨﺪس ﻓﺮاس ﻣﺆذن‪.‬‬ ‫وﻛﺸـﻔﺖ ﻣﺼﺎدر ﻟـ »اﻟـﴩق« أن اﻟﺼﻔﻘﺔ ﺗﻜﻔﻞ ﺑﻬﺎ‬ ‫اﻤﺮﺷﺢ ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ اﻟﻨﺎدي ﺣﺎزم اﻟﻠﺤﻴﺎﻧﻲ‪.‬‬

‫وﻛﺎن اﻤﻐﺮﺑﻲ ﻗﺪ ﺣﺼﻞ ﻋﲆ وﺻﻴﻒ ﻫﺪاف ﻣﺴـﺎﺑﻘﺔ‬ ‫ﻛﺄس اﻷﻣﺮ ﻓﻴﺼﻞ ﺑﻦ ﻓﻬﺪ اﻤﻮﺳـﻢ اﻤﺎﴈ اﻟﺬي ﻓﺎز ﺑﻠﻘﺒﻬﺎ‬ ‫اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻷﻫﻼوي‪ ،‬ﻣﺎ ﺟﻌﻞ إدارة اﻟﻨﺎدي ﺗﺴﺎرع إﱃ ﺗﺼﻌﻴﺪه‬ ‫إﱃ اﻟﻔﺮﻳـﻖ اﻷول‪ ،‬ﻏـﺮ أن اﻤﺪرب اﻟﱪﺗﻐـﺎﱄ ﻓﻴﺘﻮر ﺑﺮﻳﺮا‬ ‫ﻟـﻢ ﻳﻘﺘﻨـﻊ ﺑﺎﻟﻼﻋﺐ اﻷﻣﺮ اﻟﺬي ﺳـﺎﻫﻢ ﰲ إﻋﺎرﺗـﻪ إﱃ ﻧﺎدي‬ ‫اﻟﻮﺣـﺪة‪ .‬ﻣﻦ ﺟﻬـﺔ أﺧﺮى‪ ،‬وﻗﻌـﺖ إدارة اﻟﻮﺣﺪة ﻣﺨﺎﻟﺼﺔ‬ ‫ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻣﻊ اﻤﻬﺎﺟﻢ ﻋﺒﺪاﻹﻟﻪ ﻫﻮﺳﺎوي وﺣﺎرس اﻤﺮﻣﻰ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫اﻟﻜﻌﺒﻲ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﺴﻨﻰ ﻟﻬﺎ ﺗﺴﺠﻴﻞ اﻟﺜﻨﺎﺋﻲ إﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻣﻐﺮﺑﻲ‬ ‫وأﺣﻤـﺪ اﻟﻔﻬﻤﻲ ﻛﺒﺪﻳﻠﻦ ﻟﻬﻤﺎ ﰲ ﻗﺎﺋﻤﺔ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﻫﺬا‬ ‫اﻤﻮﺳﻢ‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫رﻳﺎﺿـﺔ‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪7‬ذو اﻟﻘﻌﺪة ‪1434‬ﻫـ ‪13‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (649‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻗﺒﻀﺔ ﻣﻀﺮ ﺗﺴﺘﺪرج اﻟﺘﺮﺟﻲ‪ ..‬واﻫﻠﻲ ﻓﻲ اﺧﺘﺒﺎر اﻟﻌﺪاﻟﺔ‬ ‫اﻟﻘﻄﻴﻒ ‪ -‬ﻳﺎﴎ اﻟﺴﻬﻮان‬

‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ ﻟﻘﺎء ﺳﺎﺑﻖ ﺑﻦ اﻟﻨﻮر واﻻﺑﺘﺴﺎم‬

‫ﺣﺎﺋﻞ ‪ -‬أﺣﻤﺪ اﻟﻘﺒﺎع‬ ‫أﻧــﻬــﺖ إدارة ﻧــﺎدي‬ ‫اﻟﻜﻮﻛﺐ إﺟــﺮاءات اﻟﺘﻌﺎﻗﺪ‬ ‫ﻣﻊ ﻣﺪاﻓﻊ اﻟﻮﻃﻨﻲ إﺑﺮاﻫﻴﻢ‬ ‫اﻟﻜﻌﺒﻲ ﻟﺘﺪﻋﻴﻢ ﺻﻔﻮف‬ ‫اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻷول ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم ﻤﺪة‬ ‫ﻣﻮﺳﻢ واﺣــﺪ ﺑﺘﻮﺻﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺠﻬﺎز اﻟﻔﻨﻲ اﻟﺬي وﻗﻒ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻪ ﻣﻦ ﺧﻼل ﻣﺸﺎرﻛﺘﻪ‬ ‫ﰲ ﻣﻌﺴﻜﺮ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﺬي أﻗﻴﻢ‬ ‫ﰲ اﻟﻄﺎﺋﻒ‪ .‬وﺑﺪأ اﻟﻜﻌﺒﻲ‬ ‫ﻣﺸﻮاره اﻟﻜﺮوي ﻣﻊ اﻟﺼﻘﻮر‬ ‫وﻣﻦ ﺛﻢ اﻧﺘﻘﻞ إﱃ اﻟﻮﻃﻨﻲ‪،‬‬ ‫ﻗﺒﻞ أن ﺗﺘﻢ إﻋﺎرﺗﻪ ﻟﻠﻘﺎدﺳﻴﺔ‬ ‫وﻧﺠﺮان ﰲ ﻣﻮاﺳﻢ ﺳﺎﺑﻘﺔ‪.‬‬

‫ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﻟﺪﻋﻢ ﻣﻀﺮ واﻟﻨﻮر ﻓﻲ »ﻋﺮﺑﻲ ‪«٣٠‬‬ ‫اﻟﻘﻄﻴﻒ ‪ -‬ﻳﺎﴎ اﻟﺴﻬﻮان‬ ‫اﺗﻔﻘـﺖ إدارﺗـﺎ ﻧﺎدﻳـﻲ ﻣـﴬ‬ ‫واﻟﻨـﻮر ﻋـﲆ ﺗﺸـﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨـﺔ‬ ‫ﻣﺸـﱰﻛﺔ ﺗﻬﺪف ﻟﻠﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﰲ‬ ‫دﻋـﻢ إﻧﺠﺎح ﻧـﺎدي ﻣـﴬ ﰲ ﺗﻨﻈﻴﻢ‬

‫اﻟﺒﻄﻮﻟـﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺜﻼﺛـﻦ ﻟﻜﺮة اﻟﻴﺪ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺳـﺘﺒﺪأ ﻣﻨﺎﻓﺴـﺎﺗﻬﺎ ﰲ ‪ 27‬ﻣﻦ‬ ‫ﺳـﺒﺘﻤﱪ اﻟﺠﺎري ﻋـﲆ ﺻﺎﻟﺘﻲ رﻋﺎﻳﺔ‬ ‫اﻟﺸﺒﺎب ﺑﺎﻟﺪﻣﺎم‪ ،‬وﻣﺪﻳﻨﺔ اﻷﻣﺮ ﻧﺎﻳﻒ‬ ‫ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺑﺎﻟﻘﻄﻴﻒ‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺗﻬﺪف إﱃ ﺗﻨﻔﻴﺬ اﻷﻋﻤﺎل اﻹﻋﻼﻣﻴﺔ‬

‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ اﺟﺘﻤﺎع اﻟﻠﺠﻨﺔ‬

‫واﻟﺠﻤﺎﻫﺮﻳﺔ اﻤﺸـﱰﻛﺔ ﺑﻦ اﻟﻨﺎدﻳﻦ‪،‬‬ ‫وإﻗﺎﻣـﺔ ﺣﻤﻠـﺔ إﻋﻼﻣﻴـﺔ ﻣﻜﺜﻔـﺔ‬ ‫ﻣﺼﺎﺣﺒـﺔ ﻟﻠﺒﻄﻮﻟـﺔ ﻟﺪﻋـﻢ اﻟﻔﺮﻳﻘﻦ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ‪ ،‬واﻹﴍاف ﻋـﲆ ﺣﻤﻠـﺔ‬ ‫ﻣﺸﱰﻛﺔ ﻟﺘﻮﻓﺮ اﻟﺪﻋﻢ اﻤﺎﱄ ﻟﻠﻔﺮﻳﻘﻦ‬ ‫اﻟﻠﺬﻳﻦ ﻳﻤﺜﻼن اﻤﻤﻠﻜﺔ ﰲ اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ‪.‬‬ ‫وﺿﻤﺖ اﻟﻠﺠﻨـﺔ رﺋﻴﴘ اﻟﻨﺎدﻳﻦ‬ ‫ﻋﺒـﺪرب اﻟﺮﺳـﻮل اﻟﻌﺒﻴـﺪي )اﻟﻨﻮر(‬ ‫وﻋـﲇ اﻟﻌﻨﻜـﻲ )ﻣﴬ(‪ ،‬ﻛﻤـﺎ ﺿﻤﺖ‬ ‫ﻣﺆﺳـﺲ اﻟﻔﻜـﺮة وﻋﻀـﻮ اﻻﺗﺤـﺎد‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدي ﻟﻠﻌﺒـﺔ إﺣﺴـﺎن اﻟﺠـﴚ‪،‬‬ ‫ورﺟـﻞ اﻷﻋﻤـﺎل ﺣﺴـﻦ اﻟﻌﺒﻜـﺮي‪،‬‬ ‫وﻣﻤﺜﲇ اﻟﻠﺠـﺎن اﻹﻋﻼﻣﻴـﺔ ﺑﺎﻟﻨﺎدﻳﻦ‬ ‫أﻳﻤﻦ اﻟﻘﻼف وﻣﺮﺗﴣ اﻟﻌﻠﻮي‪.‬‬ ‫وﻛﺎن اﻟﺠـﴚ أﻋﻠـﻦ ﻋـﻦ ﺗﱪﻋﻪ‬ ‫ودﻋﻤـﻪ ﻟﻠﺠﻨﺔ ﺑﻤﺒﻠﻎ ﻣـﺎﱄ ﻛﺒﺮ ﻗﺒﻞ‬ ‫اﻧﺘﻬﺎء اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻟﺬي أﻗﻴﻢ ﻣﺴﺎء أﻣﺲ‬ ‫اﻷول ﰲ ﻣﻘﺮ ﻧﺎدي اﻟﻨﻮر‪.‬‬

‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻤﻰ اﻟﻘﺼﻴﺒﻲ‬ ‫ﻳﻌـﻮد ﻓﺮﺳـﺎن اﻤﻤﻠﻜـﺔ إﱃ إﺣﻴﺎء رﻳﺎﺿﺔ اﻟﻔﺮوﺳـﻴﺔ ﻣﻦ ﺟﺪﻳـﺪ ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﴩﻗﻴﺔ وﺗﺤﺪﻳﺪا ﰲ اﻟﺪﻣﺎم ﺑﻌﺪ ﻏﻴﺎب ﻃﻮﻳﻞ‪ ،‬وذﻟﻚ ﺑﺎﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﰲ اﻟﺴـﺒﺎق‬ ‫اﻟﺘﺄﻫﻴﲇ اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻟﻠﻘﺪرة اﻟﺬي ﻳﻨﻈﻤﻪ ﻓﺮﻳﻖ اﻟﺴﻜﺐ ﺑﺈﴍاف اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴﻌﻮدي‬ ‫ﻟﻠﻔﺮوﺳﻴﺔ‪ .‬وﻧﻮه ﻣﺪرب ﻓﺮﻳﻖ اﻟﺴﻜﺐ ﺧﺎﻟﺪ اﻷﺳﻤﺮي ﺑﺪﻋﻢ واﻫﺘﻤﺎم اﻻﺗﺤﺎد‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدي ﻟﻠﻔﺮوﺳـﻴﺔ وﺣﺮﺻﻪ ﻋﲆ إﻗﺎﻣﺔ ﺳﺒﺎﻗﺎت اﻟﻔﺮوﺳﻴﺔ ﰲ اﻟﺪﻣﺎم‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫أﻋﺮب ﻋﻦ اﻋﺘﺰازه ﺑﺜﻘﺔ ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴﻌﻮدي ﻟﻠﻔﺮوﺳﻴﺔ اﻷﻣﺮ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ‬ ‫ﻓﻬﺪ وﻣﺒﺎدراﺗﻪ ﻟﺪﻋﻢ رﻳﺎﺿﺔ اﻟﻔﺮوﺳـﻴﺔ ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺸـﺮا إﱃ أن ﺳﺒﺎق‬ ‫اﻟﻘﺪرة ﺳﻴﺸﻬﺪ ﻣﺸﺎرﻛﺔ ﻓﺮﺳﺎن ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ أﻧﺤﺎء اﻤﻤﻠﻜﺔ‪.‬‬

‫ﻛﺎرﻳـﻜـــﺎﺗﻴﺮ‬

‫اﻟﻜﻮﻛﺐ ﻳﺘﻌﺎﻗﺪ‬ ‫ﻣﻊ اﻟﻜﻌﺒﻲ‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻋﲇ اﻟﻌﺒﻨﺪي(‬

‫ﺗﻨﻄﻠـﻖ ﰲ ﺗﻤـﺎم اﻟﺴـﺎﻋﺔ اﻟﺮاﺑﻌـﺔ‬ ‫ﻣـﻦ ﻋﴫ اﻟﻴـﻮم اﻟﺠﻮﻟـﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻨﺎﻓﺴـﺎت دوري اﻷﻣـﺮ ﻓﻴﺼـﻞ ﺑﻦ‬ ‫ﻓﻬﺪ ﻟﻜﺮة اﻟﻴـﺪ ﻷﻧﺪﻳﺔ اﻟﺪوري اﻤﻤﺘﺎز‬ ‫ﺑﻤﻮاﺟﻬـﺔ ﺗﺠﻤـﻊ ﺑﻦ ﻓﺮﻳﻘـﻲ اﻟﻨﻮر‬ ‫»اﻤﺘﺼﺪر ﺑﺄرﺑﻌﺔ ﻧﻘﺎط« وﻣﻨﺎﻓﺴﻪ اﻻﺑﺘﺴﺎم‬ ‫ﻋﲆ ﺻﺎﻟﺔ رﻋﺎﻳﺔ اﻟﺸﺒﺎب ﰲ اﻟﺪﻣﺎم‪.‬‬ ‫وﺗﻌﻴﺪ ﻫﺬه اﻤﻮاﺟﻬﺔ إﱃ اﻷذﻫﺎن ﺗﻌﺎدل‬

‫اﻟﻔﺮﻳﻘـﻦ ﰲ اﻤﻮﺳـﻢ اﻤـﺎﴈ اﻟﺬي ﺳـﺎﻫﻢ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﺮ ﰲ ﻓﻘﺪان اﻟﻨﻮر ﺑﻄﻮﻟﺔ اﻟﺪوري‪،‬‬ ‫وﺳﺘﻜﻮن اﻤﺒﺎراة أﻓﻀﻞ إﻋﺪاد ﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﻨﻮر‬ ‫اﻟﺬي ﻳﺴـﺘﻌﺪ ﻟﻠﻤﺸﺎرﻛﺔ ﰲ اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻘﺎم ﺑﻌﺪ أﺳﺒﻮﻋﻦ ﰲ اﻟﺪﻣﺎم‪.‬‬ ‫وﻋﲆ ﻧﻔﺲ اﻟﺼﺎﻟﺔ‪ ،‬ﻳﻠﺘﻘﻲ ﻓﺮﻳﻘﺎ ﻣﴬ‬ ‫واﻟﱰﺟﻲ ﰲ ﻟﻘﺎء ﻳﺼﻌـﺐ اﻟﺘﻜﻬﻦ ﺑﻨﺘﻴﺠﺘﻪ‪،‬‬ ‫ﺑﻌـﺪ أن أﻃﺎح اﻷﺧـﺮ ﺑﺎﻟﻮﺣـﺪة ﰲ اﻟﺠﻮﻟﺔ‬ ‫اﻤﺎﺿﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﰲ ﺑﻘﻴﺔ اﻟﻠﻘﺎءات‪ ،‬ﻳﺴـﺘﻀﻴﻒ اﻷﻫﲇ‬

‫»ﺣﺎﻣﻞ اﻟﻠﻘﺐ« ﻣﻨﺎﻓﺴـﻪ اﻟﻌﺪاﻟﺔ ﻋﲆ ﺻﺎﻟﺔ‬ ‫رﻋﺎﻳﺔ اﻟﺸﺒﺎب ﰲ ﺟﺪة‪ ،‬وﻳﻠﻌﺐ اﻟﺨﻠﻴﺞ أﻣﺎم‬ ‫اﻟﻌﺮﺑـﻲ اﻟﺼﺎﻋﺪ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻋـﲆ ﺻﺎﻟﺔ ﺑﺮﻳﺪة‪،‬‬ ‫وﻳﻠﺘﻘـﻲ اﻟﻮﺣـﺪة ﻣـﻊ ﺿﻴﻔـﻪ اﻟﺼﻔﺎ ﻋﲆ‬ ‫ﺻﺎﻟﺔ اﻟﴩاﺋﻊ ﰲ واﺣـﺪة ﻣﻦ أﻗﻮى ﻟﻘﺎءات‬ ‫اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺴﻌﻰ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻮﺣﺪة ﻤﺴﺢ آﺛﺎر‬ ‫ﺧﺴـﺎرﺗﻪ ﻣـﻦ اﻟﱰﺟﻲ ﰲ اﻟﺠﻮﻟـﺔ اﻤﺎﺿﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﻴﻤـﺎ ﻳﺄﻣـﻞ اﻟﺼﻔـﺎ ﰲ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻗﻮﺗـﻪ ﺑﺎﻟﻔﻮز‬ ‫ﻋﲆ اﻟﻌﺮﺑـﻲ‪ .‬وﰲ اﻟﻠﻘﺎء اﻷﺧﺮ ﻳﻠﺘﻘﻲ ﻓﺮﻳﻖ‬ ‫اﻟﺠﻴﻞ واﻷﻧﺼﺎر ﻋﲆ ﺻﺎﻟﺔ اﻷﺣﺴﺎء‪.‬‬

‫اﻟﺪﻣﺎم ﺗﺴﺘﻀﻴﻒ ﺳﺒﺎق اﻟﻘﺪرة‬

‫ﻓﻬﺪ اﻟﺰﻫﺮاﻧﻲ ‪ -‬ﻛﺎرﻳﻜﺎﺗﻴﺮ اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ‬ ‫ﻓﻬﺪ اﻟﺰﻫﺮاﻧﻲ ‪ -‬ﻛﺎرﻳﻜﺎﺗﻴﺮ اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ‬ ‫ﻓﻬﺪ اﻟﺰﻫﺮاﻧﻲ ‪ -‬ﻛﺎرﻳﻜﺎﺗﻴﺮ اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ‬ ‫ﺳﻴﺎﺳﺔ اﻟﺼﻤﺖ‬


‫ﻗﻤﺔ ﺑﻴﻦ اﻟﺨﻠﻴﺞ‬ ‫وﻫﺠﺮ‪ ..‬واﻟﺒﺎﻃﻦ‬ ‫واﻟﺮﻳﺎض ﻳﺘﺼﺎرﻋﺎن‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺻﺪارة »رﻛﺎء«‬

‫ﺣﺎﺋﻞ ‪ -‬أﺣﻤﺪ اﻟﻘﺒﺎع‬

‫ﻣﻦ ﻟﻘﺎء ﺳﺎﺑﻖ ﻟﻠﺨﻠﻴﺞ ﰲ دوري »رﻛﺎء« )ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻋﲇ اﻟﻌﺒﻨﺪي(‬

‫ﺗﻔﺘﺘـﺢ ﻋﴫ اﻟﻴـﻮم ﻣﺒﺎرﻳـﺎت اﻟﺠﻮﻟـﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻣﻦ‬ ‫دوري رﻛﺎء ﻷﻧﺪﻳـﺔ اﻟﺪرﺟﺔ اﻷوﱃ ﻟﻠﻤﺤﱰﻓﻦ ﺑﺄرﺑﻊ‬ ‫ﻣﻮاﺟﻬـﺎت ﺳﺎﺧﻨﺔ‪ ،‬ﺳﺘﻜﻮن ﻣﺒﺎراة اﻟﺨﻠﻴﺞ وﺿﻴﻔﻪ‬ ‫ﻫﺠﺮ ﻋﲆ ﻣﻠﻌﺐ اﻷول ﰲ ﺳﻴﻬﺎت ﰲ دﻳﺮﺑﻲ ﴍﻗﺎوي‬ ‫ﺧﺎﻟـﺺ ﻳﺘﻮﻗﻊ أن ﻳﺤﻔـﻞ ﺑﺎﻹﺛـﺎرة واﻟﻨﺪﻳﺔ ﰲ ﻇﻞ‬ ‫رﻏﺒـﺔ اﻟﻔﺮﻳﻘﻦ ﰲ ﺣﺼﺪ اﻟﻨﻘﺎط اﻟﺜـﻼث‪ ،‬واﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺼـﺪارة‪ ،‬وﻣﻦ ﺛﻢ اﻟﺼﻌﻮد إﱃ اﻟـﺪوري اﻤﻤﺘﺎز‪ .‬وﻳﺤﺘﻞ‬ ‫اﻟﺨﻠﻴـﺞ اﻤﺮﻛﺰ اﻟﺴﺎدس ﺑﺜﻼث ﻧﻘﺎط‪ ،‬ﰲ ﺣﻦ ﻳﻤﻠﻚ ﻫﺠﺮ‬

‫‪23‬‬

‫رﻳﺎﺿـﺔ‬

‫ﺳﺖ ﻧﻘﺎط ﰲ اﻤﺮﻛﺰ اﻟﺜﺎﻟﺚ‪.‬‬ ‫وﻳﺄﻣـﻞ اﻟﺒﺎﻃﻦ ﰲ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﲆ ﺻﺪارﺗﻪ‪ ،‬وﺗﺤﻘﻴﻖ ﻓﻮزه‬ ‫اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﲆ اﻟﺘـﻮاﱄ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺴﺘﻀﻴﻒ ﻣﻨﺎﻓﺴﻪ اﻟﺮﻳﺎض ﰲ‬ ‫ﻣﺒـﺎراة ﻓﻚ اﻻرﺗﺒﺎط‪ ،‬وﻳﺤﺘﻞ اﻟﺒﺎﻃﻦ اﻤﺮﻛﺰ اﻷول ﺑﺮﺻﻴﺪ‬ ‫ﺳـﺖ ﻧﻘﺎط ﺑﻔـﺎرق اﻷﻫﺪاف ﻋـﻦ اﻟﺮﻳﺎض اﻟـﺬي ﻳﺤﺘﻞ‬ ‫اﻤﺮﻛـﺰ اﻟﺜﺎﻧﻲ‪ ،‬وﺗﺒـﺪو اﻤﻮاﺟﻬـﺔ ﻣﻔﺘﻮﺣـﺔ اﻻﺣﺘﻤﺎﻻت‪،‬‬ ‫وﻟﻜﻦ ﻳﺼﻌﺐ اﻟﺘﻜﻬﻦ ﺑﻨﺘﻴﺠﺘﻬﺎ ﻧﻈﺮا ً ﻟﻠﺘﻘﺎرب اﻟﻜﺒﺮ ﺑﻦ‬ ‫اﻟﻔﺮﻳﻘـﻦ‪ .‬وﻋﲆ ﻣﻠﻌـﺐ ﻧﺎدي اﻟﺸﻌﻠـﺔ ﰲ اﻟﺨﺮج‪ ،‬ﻳﻠﺘﻘﻲ‬ ‫اﻟﻜﻮﻛـﺐ ﻣﻊ ﺿﻴﻔـﻪ اﻟﺪرﻋﻴﺔ ﰲ ﻣﺒـﺎراة ﻳﺘﻮﻗﻊ أن ﺗﺤﻔﻞ‬ ‫ﺑﻜﻞ ﻋﻮاﻣـﻞ اﻹﺛﺎرة واﻟﻨﺪﻳﺔ‪ ،‬وﺳﺒـﻖ ﻟﻠﻔﺮﻳﻘﻦ أن ﺗﻘﺎﺑﻼ‬

‫ﰲ ﺧﺘـﺎم اﻤﻮﺳﻢ اﻤﺎﴈ وﺗﺤﺪﻳـﺪا ً ﰲ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﺑﻄﻮﻟﺔ أﻧﺪﻳﺔ‬ ‫اﻟﺪرﺟﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬واﻧﺘﻬﺖ ﺑﻔﻮز اﻟﺪرﻋﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﺤﺘﻞ اﻟﻜﻮﻛﺐ اﻤﺮﻛﺰ اﻟﺜﺎﻣـﻦ ﺑﺜﻼث ﻧﻘﺎط‪ ،‬وﻳﺴﻌﻰ إﱃ‬ ‫رد اﻋﺘﺒـﺎره‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤـﺎ ﻳﻘﺒﻊ اﻟﺪرﻋﻴـﺔ ﰲ اﻤﺮﻛﺰ اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﴩ‬ ‫ﺑﻨﻘﻄـﺔ وﺣﻴـﺪة‪ ،‬وﻻ ﺧﻴـﺎر أﻣﺎﻣﻪ ﺳﻮى اﻟﻔـﻮز ﻟﻼﺑﺘﻌﺎد‬ ‫ﻣﺒﻜﺮا ً ﻋﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺨﻄﺮ‪.‬‬ ‫وﻳﺤـﻞ أﺑﻬﺎ ﺿﻴﻔﺎ ً ﻋـﲆ اﻟﻄﺎﺋﻲ ﻋﲆ ﻣﻠﻌـﺐ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻷﻣﺮ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ ﺑﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺑـﻦ ﺟﻠﻮي اﻟﺮﻳﺎﺿﻴـﺔ ﰲ ﺣﺎﺋﻞ‪،‬‬ ‫وﻳﻤﻠـﻚ أﺑﻬـﺎ ﻧﻘﻄﺘﻦ ﰲ اﻤﺮﻛـﺰ اﻟﺤﺎدي ﻋـﴩ‪ ،‬وﻳﺤﺘﻞ‬ ‫اﻟﻄﺎﺋﻲ اﻤﺮﻛﺰ اﻟﺴﺎﺑﻊ ﺑﺜﻼث ﻧﻘﺎط‪.‬‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪7‬ذو اﻟﻘﻌﺪة ‪1434‬ﻫـ ‪13‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (649‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺑﻌﺾ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ‬

‫ﺟﺪة ‪ -‬ﺑﺪر اﻟﺤﺮﺑﻲ‬ ‫ﻳﺴﻌـﻰ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻷول ﻟﻜـﺮة اﻟﻘﺪم ﰲ‬ ‫ﻧﺎدي اﻻﺗﺤـﺎد إﱃ ﻣﺼﺎﻟﺤﺔ ﺟﻤﺎﻫﺮه‬ ‫ﻋﻨﺪﻣـﺎ ﻳﺴﺘﻀﻴـﻒ ﻧﻈـﺮه اﻟﻔﺘـﺢ‬ ‫»ﺣﺎﻣﻞ اﻟﻠﻘﺐ« ﰲ ﺗﻤﺎم اﻟﺴﺎﻋﺔ ‪8:25‬‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺴﺎء اﻟﻴﻮم ﻋﲆ ﻣﻠﻌﺐ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻤﻠﻚ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴـﺔ ﰲ اﻟﴩاﺋـﻊ ﺿﻤﻦ‬ ‫اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻣﻦ دوري ﻋﺒﺪاﻟﻠﻄﻴﻒ ﺟﻤﻴﻞ‬ ‫ﻟﻠﻤﺤﱰﻓﻦ‪.‬‬ ‫وﻳﺪﺧـﻞ اﻻﺗﺤـﺎد اﻤﺒـﺎراة وﻫـﻮ ﰲ اﻤﺮﻛﺰ‬ ‫اﻟﺮاﺑﻊ ﺑﺜﻼث ﻧﻘﺎط‪ ،‬وﻳﺘﻄﻠﻊ إﱃ رد اﻋﺘﺒﺎره‬ ‫ﻣـﻦ ﺿﻴﻔﻪ ﺑﻌـﺪ ﺧﺴﺎرﺗﻪ ﰲ ﻣﺒـﺎراة ﻛﺄس‬ ‫اﻟﺴﻮﺑـﺮ‪ ،‬ﻓﻀـﻼً ﻋـﻦ ﺗﻌﻮﻳـﺾ ﺧﺴﺎرﺗﻪ‬ ‫اﻤﻔﺎﺟﺌـﺔ أﻣـﺎم اﻟﻌﺮوﺑـﺔ اﻟﺼﺎﻋـﺪ ﺣﺪﻳﺜﺎ ً‬ ‫»‪ «1-0‬ﰲ اﻟﺠﻮﻟـﺔ اﻤﺎﺿﻴﺔ‪ ،‬وﺗﻨﻔﺲ ﻣﺪرﺑﻪ‬ ‫اﻟﺼﻌـﺪاء ﺑﻌـﺪ ﻧﺠـﺎح اﻹدارة ﰲ ﺗﺴﺠﻴـﻞ‬

‫ﻣﺸﻌﻞ اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ‬

‫ﻻ ﺗﺼﺮﺧﻮا‬ ‫ﻓﻘﺪ ﻛﺸﻔﻨﺎﻛﻢ‬ ‫ﻳﺎ ﻟﻴﺘﻬﺎ ﻟـﻢ ﺗُ َﻘﻢ ﺗﻠﻚ اﻟﺪورة‬ ‫اﻟﻮدﻳـﺔ! ﻓﻤـﺎ ﻛﻨـﺎ ﻧﺘﻮﻗﻌـﻪ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻨﺘﺨﺒﻨـﺎ اﻷﺧـﴬ أﻛـﱪ ﻣﻤـﺎ‬ ‫ﺷـﺎﻫﺪﻧﺎ ﻋﲆ أرض اﺳـﺘﺎد اﻤﻠﻚ‬ ‫ﻓﻬـﺪ اﻟـﺪوﱄ‪ ،‬اﻟـﺬي ﻓﺎﺧﺮﻧـﺎ ﺑﻪ‬ ‫أﻣـﺎم ﺿﻴﻮﻓﻨﺎ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻓﺘﺨﺎرﻧﺎ‬ ‫ﺑﻤﻨﺘﺨﺒﻨـﺎ أو ﺑﺠﻤﺎﻫﺮﻧﺎ اﻟﺘﻲ ﻟﻢ‬ ‫ﺗﻜ ّﻠﻒ ﻧﻔﺴـﻬﺎ ﻋﻨـﺎء اﻟﺤﻀﻮر‪،‬‬ ‫ورﺑﻤـﺎ أﻋﺬرﻫـﺎ ﻷﻧﻬـﺎ ﻟـﻢ ﺗﻜﻦ‬ ‫ﺗﺘﻮﻗـﻊ أن ﻳﻘﺪم ﺻﻘﻮر اﻤﻨﺘﺨﺐ‬ ‫ﻣـﺎ ﻳﻠﻴـﻖ ﺑﺎﻟﻘﻤﺼـﺎن اﻟﺘـﻲ‬ ‫ﻳﺮﺗﺪوﻧﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻟـﻦ أﻗـﻮل أﻳﻦ اﻟﺨﻠـﻞ؟ ﻓﻘﺪ‬ ‫ﺳـﺌﻤﻨﺎ ﻫـﺬه اﻟﻌﺒـﺎرة‪ ،‬وﻣـ ﱠﻞ‬ ‫اﻟﺠﻤﻬـﻮر ﻣـﻦ ﺳـﻤﺎﻋﻬﺎ ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺑـﺎت ﻻ ﻳﺒﺎدل ﻣﻨﺘﺨـﺐ ﺑﻼده أي‬ ‫ﻣﺤﺒـﺔ أو ﺣﺮص ﻋـﲆ اﻟﺤﻀﻮر‬ ‫واﻤـﺆازرة‪ ،‬وأﺻﺒـﺢ ﺷـﻐﻔﻬﻢ‬ ‫ﺑﺄﻧﺪﻳﺘﻬـﻢ وﺷـﻌﺎراﺗﻬﺎ وﻛﻞ ﻣـﺎ‬ ‫ﻳﺘﻌﻠـﻖ ﺑﻨﺠـﻮم ﻓﺮﻗﻬـﻢ أﻛﺜـﺮ‬ ‫ﻣـﻦ ﻋﺸـﻘﻬﻢ ﻣﻨﺘﺨﺒـﺎ ً ﻳﻮﺣﱢ ـﺪ‬ ‫ﻛﻞ اﻷﻟـﻮان وﻣﺨﺘﻠـﻒ اﻤﻴـﻮل‬ ‫واﻟﴩاﺋﺢ ﻛﺎﻓﺔ‪ ،‬وﻛﻞ ذﻟﻚ ﺣﺼﻞ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﺗﺪرﻳﺠﻲ ﻣﻨﺬ ﻋﺎم ‪،2007‬‬ ‫وﻻ ﻧﺪري ﻤﺎذا؟!‬ ‫أﻋﺘﻘﺪ وﻻ أﺟﺰم أن ﻣﺎ ﻳﺤﺪث‬ ‫ﻫـﻮ ﻧﺘـﺎج ﺳﻠﺴـﻠﺔ ﻣﱰاﺑﻄـﺔ‬ ‫ﻣﻌﻘـﺪة وﺻﻌﺒـﺔ اﻟﺘﻔﻜﻴﻚ‪ ،‬ﻟﻜﻦ‬ ‫اﻟﺨﻠـﻞ ﻟﻴـﺲ رﻳﺎﺿﻴﺎ ً ﺑﺤﺘـﺎً‪ ،‬ﺑﻞ‬ ‫ﺗﺘﺪاﺧـﻞ ﻣﻌﻪ ﺗﻘﺎﻃﻌـﺎت ﻛﺜﺮة‬ ‫اﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ ودﻳﻨﻴـﺔ واﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫وﺣﻜﻮﻣﻴـﺔ‪ ،‬وﻟﻌـﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ اﻷﻗﺮب ﰲ اﻟﺘﺄﺛﺮ ﻣﻦ وﺟﻬﺔ‬ ‫ﻧﻈـﺮي‪ ،‬وﻟـﻦ أﺳـﺘﻄﻴﻊ اﻹﺑﺤﺎر‬ ‫ﰲ ﻫـﺬا اﻟﺨﺼـﻮص ﻣـﻦ ﺧـﻼل‬ ‫ﻫـﺬا اﻤﻘﺎل‪ ،‬ﻟﻜﻨـﻲ أدﻋﻮ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ‬ ‫ﻧـﺪوة ﻋﻦ ﻫﺬا اﻟﺸـﺄن ﻳُﺪﻋﻰ ﻟﻬﺎ‬ ‫رﻳـﺎﴈ واﺣﺪ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ أﺻﺤﺎب‬ ‫اﻟﻘـﺮار‪ ،‬واﻟﺒﻘﻴﺔ ﻣﻤـﻦ ذﻛﺮﺗﻬﻢ‬ ‫ﻣـﻦ أﻃﻴـﺎف اﻤﺠﺘﻤـﻊ‪ ،‬وأﺗﻤﻨﻰ‬ ‫ﱠأﻻ أﺷـﺎﻫﺪ ﰲ ﻫـﺬه اﻟﻨـﺪوة ﻣـﻦ‬ ‫ﻳﻤﺎرﺳـﻮن )اﻟـﴫاخ( اﻟـﻜﺎذب‬ ‫اﻤﺰﻳّـﻒ اﻟـﺬي ﻻ ﻓﺎﺋـﺪة ﻣﻨﻪ وﻻ‬ ‫ﻧﺘﻴﺠﺔ‪ ،‬وﻟﻨﺎ ﰲ ﻗﻮل اﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ‬ ‫اﻟﻌﻈـﺔ واﻟﻌـﱪة ﺣﻦ ﻗـﺎل )إ ِ ﱠن‬ ‫ﺼـﻮ ُ‬ ‫ﺻﻮ ِ‬ ‫َات َﻟ َ‬ ‫أَﻧ ْ َﻜ َﺮ ْاﻷ َ ْ‬ ‫ﺮ(‬ ‫ْت ا ْﻟﺤَ ِﻤ ِ‬ ‫ﺻﺪق اﻟﻠﻪ اﻟﻌﻈﻴﻢ‪.‬‬

‫أﺑﻴﺾ وأﺳﻮد‬

‫اﻻﺗﺤﺎد ﻳﻮاﺟﻪ اﻟﻔﺘﺢ ﻓﻲ ﻗﻤﺔ »رد اﻻﻋﺘﺒﺎر«‬ ‫اﻟﻼﻋﺒﻦ اﻷﺟﺎﻧﺐ اﻟﺬي ﻳﺤﺘﺎج إﱃ ﺟﻬﻮدﻫﻢ‬ ‫ﰲ ﻫﺬه اﻤﺒـﺎراة ﺧﺼﻮﺻﺎ ً أن اﻟﻔﺮﻳﻖ ﻳﻔﺘﻘﺪ‬ ‫ﻫﺠﻤﺎت اﻟﺜﻨﺎﺋﻲ ﻣﺨﺘـﺎر ﻓﻼﺗﺔ وﻣﺤﻤﺪ أﺑﻮ‬ ‫ﺳﺒﻌﺎن‪ ،‬اﻷول ﺑﺪاﻋﻲ اﻹﻳﻘﺎف ﻟﺤﺼﻮﻟﻪ ﻋﲆ‬ ‫ﺑﻄﺎﻗـﺔ ﺣﻤﺮاء ﰲ ﻣﺒـﺎراة اﻟﻌﺮوﺑﺔ‪ ،‬واﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫ﻟﻺﺻﺎﺑﺔ‪.‬‬ ‫ﰲ اﻤﻘﺎﺑـﻞ‪ ،‬ﻳﺄﻣﻞ اﻟﻔﺘﺢ اﻟـﺬي ﻳﺤﺘﻞ اﻤﺮﻛﺰ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧـﻲ ﺑﺄرﺑﻊ ﻧﻘـﺎط ﰲ ﺗﻜـﺮار اﻟﻔﻮز ﻋﲆ‬ ‫اﻻﺗﺤـﺎد وﺗﺤﻘﻴـﻖ اﻧﺘﺼـﺎره اﻟﺜﺎﻧـﻲ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺘﻮاﱄ ﻟﺘﻀﻴﻴﻖ اﻟﺨﻨﺎق ﻋﲆ اﻟﻬﻼل اﻤﺘﺼﺪر‬ ‫وﺗﻌﺰﻳﺰ ﻣﻮﻗﻌـﻪ ﰲ اﻤﻘﺪﻣﺔ ﻣﺒﻜﺮا ً ﻟﻠﻤﻨﺎﻓﺴﺔ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺼـﺪارة‪ ،‬وإﻋـﺎدة ﺳﻴﻨﺎرﻳـﻮ اﻤﻮﺳﻢ‬ ‫اﻤﺎﴈ اﻟﺬي ﺣﻘﻖ ﻓﻴﻪ اﻟﻠﻘﺐ‪.‬‬ ‫وﺗﺒـﺪو ﺻﻔﻮف اﻟﻔﺘـﺢ ﻣﻜﺘﻤﻠـﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎً‪ ،‬ﻣﺎ‬ ‫ﻳﺴﻬـﻞ ﻛﺜـﺮا ً ﻣﻦ ﻣﻬﻤـﺔ اﻤـﺪرب اﻟﺘﻮﻧﴘ‬ ‫ﻓﺘﺤﻲ اﻟﺠﺒﺎل ﰲ اﺧﺘﻴـﺎر اﻟﺘﺸﻜﻴﻠﺔ اﻤﺜﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻟﻬﺬه اﻤﺒﺎراة اﻤﻬﻤﺔ‪.‬‬

‫أﺣﻤﺪ ﻋﺪﻧﺎن‬

‫ﻣﺤﺮم ﻟﻜﻞ ﻣﺸﺠﻌﺔ!‬

‫ﻣﻠﻌﺐ اﻟﻠﻘﺎء‪ :‬ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺸﺮاﺋﻊ‬ ‫إﻟﺘﻮن ﺟﻮزﻳﻪ‬

‫اﻟﻔﺘﺢ‬ ‫اﻤﺪرب‪ :‬اﻟﺘﻮﻧﴘ ﻓﺘﺤﻲ اﻟﺠﺒﺎل‬ ‫ﻫـﺪاف اﻟﻔﺮﻳـﻖ‪ :‬دورﻳـﺲ‬ ‫ﺳﺎﻟﻮﻣﻮ »ﻫﺪﻓﺎن«‬ ‫ﻟﻌﺐ ‪ ،2‬ﻟﻪ ‪ ،5‬ﻋﻠﻴﻪ ‪1‬‬ ‫اﻟﻨﻘﺎط ‪4‬‬ ‫اﻟﱰﺗﻴﺐ‪ :‬اﻟﺜﺎﻧﻲ‬

‫‪٨:٢٥‬‬

‫اﻻﺗﺤﺎد‬ ‫اﻤﺪرب‪ :‬اﻹﺳﺒﺎﻧﻲ ﺑﻴﻨﺎت‬ ‫ﻫﺪاف اﻟﻔﺮﻳﻖ‪ :‬ﻣﺨﺘﺎر ﻓﻼﺗﻪ‬ ‫»أرﺑﻌﺔ أﻫﺪاف«‬ ‫ﻟﻌﺐ ‪ ،2‬ﻟﻪ ‪ ،4‬ﻋﻠﻴﻪ ‪،2‬‬ ‫اﻟﻨﻘﺎط ‪3‬‬ ‫اﻟﱰﺗﻴﺐ‪ :‬اﻟﺮاﺑﻊ‬

‫ﻓﻬﺪ اﻤﻮﻟﺪ‬

‫اﻻﺗﻔﺎق ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﺪاواة ﺟﺮاﺣﻪ أﻣﺎم اﻟﺸﻌﻠﺔ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻋﻴﴗ اﻟﺪوﴎي‬ ‫ﺣﺴﻦ اﻟﻄﺮ‬

‫ﻳﺴﺘﻀﻴﻒ اﻟﻔﺮﻳـﻖ اﻷول ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم ﰲ ﻧﺎدي‬ ‫اﻻﺗﻔـﺎق‪ ،‬ﻧﻈﺮه اﻟﺸﻌﻠﺔ ﰲ ﺗﻤﺎم اﻟﺴﺎﻋﺔ ‪8:25‬‬ ‫ﻣـﻦ ﻣﺴﺎء اﻟﻴـﻮم ﻋﲆ اﺳﺘﺎد اﻷﻣـﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ‬ ‫ﻓﻬـﺪ ﰲ اﻟﺪﻣـﺎم‪ ،‬ﺿﻤـﻦ اﻟﺠﻮﻟـﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜـﺔ ﻣﻦ‬ ‫دوري ﻋﺒﺪاﻟﻠﻄﻴﻒ ﺟﻤﻴـﻞ ﻟﻠﻤﺤﱰﻓﻦ‪ ،‬وﺗﺒﺪو‬ ‫اﻤﻮاﺟﻬﺔ ﻣﺘﻜﺎﻓﺌﺔ إﱃ ﺣﺪ ﻛﺒﺮ ﻧﻈﺮا ً ﻟﻠﺘﻘﺎرب اﻟﻜﺒﺮ‬ ‫ﰲ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺑﻦ اﻟﻔﺮﻳﻘﻦ‪ ،‬وإن ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻈﻮظ اﻻﺗﻔﺎق‬ ‫أﻛـﱪ ﻧﺴﺒﻴﺎ ً ﻧﻈﺮا ً ﻷن اﻤﺒﺎراة ﺗﻠﻌﺐ ﻋﲆ أرﺿﻪ وﺑﻦ‬ ‫ﺟﻤﺎﻫـﺮه‪ .‬وﻳﺄﻣﻞ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻻﺗﻔﺎﻗﻲ ﰲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻓﻮزه‬ ‫اﻷول‪ ،‬وﺗﻀﻤﻴﺪ ﺟﺮاﺣﻪ ﺑﻌـﺪ ﺧﺴﺎرﺗﻦ أﻣﺎم اﻟﺮاﺋﺪ‬ ‫واﻟﻬـﻼل )‪ ،(2-1‬و)‪ ،(3-2‬وﻣـﻦ اﻤﺘﻮﻗﻊ أن ﻳﻠﻌﺐ‬

‫ﻣﺪرﺑﻪ اﻷﻤﺎﻧـﻲ ﺛﻴﻮ ﺑﻮﻛﺮ ﺑﻄﺮﻳﻘـﺔ ﻫﺠﻮﻣﻴﺔ ﺑﺤﺜﺎ ً‬ ‫ﻋـﻦ اﻟﻨﻘـﺎط اﻟﺜﻼث‪ ،‬ﻣـﻊ ﺗﺄﻣﻦ اﻤﻨﺎﻃـﻖ اﻟﺪﻓﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﺧﻮﻓـﺎ ً ﻣـﻦ اﻟﻬﺠﻤﺎت اﻤﺮﺗـﺪة اﻟﺘـﻲ ﻳﺠﻴﺪﻫﺎ ﻻﻋﺒﻮ‬ ‫اﻟﺸﻌﻠﺔ‪ .‬وﻳﻌﺘﻤﺪ اﻷﻤﺎﻧﻲ ﺑﻮﻛﺮ ﻋﲆ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻼﻋﺒﻦ‬ ‫اﻤﺘﻤﻴﺰﻳـﻦ‪ ،‬وﰲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﻢ اﻟﺜﻼﺛـﻲ ﺳﻠﻄﺎن اﻟﱪﻗﺎن‬ ‫وﻋﲇ اﻟﺰﻗﻌﺎن واﻤﺤﱰف اﻟﺴﻨﻐﺎﱄ ﺑﺎﺑﺎ واﻳﻐﻮ‪.‬‬ ‫أﻣﺎ اﻟﺸﻌﻠﺔ ﻓﺈن ﺣﺎﻟـﻪ ﻻ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻛﺜﺮا ً ﻋﻦ ﻣﻨﺎﻓﺴﻪ‬ ‫اﻻﺗﻔﺎق‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﻌﺎدل ﰲ اﻤﺒـﺎراة اﻷوﱃ ﻣﻊ اﻟﻨﻬﻀﺔ‬ ‫)‪ ،(2-2‬وﺧـﴪ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ أﻣﺎم اﻟﺸﺒـﺎب )‪ ،(1-0‬وﻻ‬ ‫ﺧﻴﺎر أﻣﺎﻣـﻪ ﺳﻮى اﻟﻔﻮز ﻟﺘﺤﺴـﻦ ﻣﺮﻛﺰه ﰲ ﺳﻠﻢ‬ ‫اﻟﱰﺗﻴـﺐ‪ ،‬وﻳﻌﻮل ﻣﺪرﺑﻪ اﻟﺘﻮﻧـﴘ أﺣﻤﺪ اﻟﻌﺠﻼﻧﻲ‬ ‫ﻋـﲆ ﻋﺪد ﻣﻦ ﻻﻋﺒـﻲ اﻟﺨﱪة أﻣﺜﺎل وﻟﻴـﺪ اﻟﺠﻴﺰاﻧﻲ‬ ‫ﻟﻠﺨﺮوج ﺑﺎﻟﺘﻌﺎدل ﻋﲆ أﻗﻞ ﺗﻘﺪﻳﺮ‪.‬‬

‫ﻋﲇ اﻟﺰﻗﻌﺎن‬

‫ﻣﻠﻌﺐ اﻟﻠﻘﺎء‪ :‬اﺳﺘﺎد اﻣﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻓﻬﺪ ﻓﻲ اﻟﺪﻣﺎم‬

‫اﻟﺸﻌﻠﺔ‬ ‫اﻤﺪرب‪ :‬اﻟﺘﻮﻧﴘ أﺣﻤﺪ اﻟﻌﺠﻼﻧﻲ‬ ‫ﻫﺪاف اﻟﻔﺮﻳﻖ‪ :‬وﻟﻴﺪ اﻟﺠﻴﺰاﻧﻲ‬ ‫»ﻫﺪف«‬ ‫ﻟﻌﺐ ‪ ،2‬ﻟﻪ ‪ ،2‬ﻋﻠﻴﻪ ‪3‬‬ ‫اﻟﻨﻘﺎط ‪1‬‬ ‫اﻟﱰﺗﻴﺐ‪ :‬اﻟﺤﺎدي ﻋﴩ‬

‫‪٨:٢٥‬‬

‫اﻻﺗﻔﺎق‬ ‫اﻤﺪرب‪ :‬اﻷﻤﺎﻧﻲ ﺑﻮﻛﺮ‬ ‫ﻫﺪاف اﻟﻔﺮﻳﻖ‪ :‬ﺑﺎﺑﺎ واﻳﻐﻮ‬ ‫»ﻫﺪﻓﺎن«‬ ‫ﻟﻌﺐ ‪ ،2‬ﻟﻪ ‪ ،2‬ﻋﻠﻴﻪ ‪5‬‬ ‫اﻟﻨﻘﺎط ‪٠‬‬ ‫اﻟﱰﺗﻴﺐ‪ :‬اﻟﺮاﺑﻊ ﻋﴩ‬

‫‪wddahaladab@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻧﺠﺮان اﻟﻤﻨﺘﺸﻲ ﻳﻬﺪد ﻃﻤﻮﺣﺎت اﻟﺘﻌﺎون‬ ‫ﻧﺠﺮان ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﻳﺤـﻞ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻷول ﻟﻜـﺮة اﻟﻘﺪم ﰲ ﻧﺎدي اﻟﺘﻌـﺎون‪ ،‬ﺿﻴﻔﺎ ً‬ ‫ﻋﲆ ﻧﻈﺮه ﻧﺠﺮان ﻋﻨﺪ اﻟﺴﺎﻋـﺔ ‪ 8:25‬ﻣﻦ ﻣﺴﺎء اﻟﻴﻮم ﻋﲆ‬ ‫ﻣﻠﻌـﺐ ﻧﺎدي اﻷﺧـﺪود ﰲ ﻧﺠﺮان ﺿﻤﻦ اﻟﺠﻮﻟـﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻣﻦ‬ ‫دوري ﻋﺒﺪاﻟﻠﻄﻴـﻒ ﺟﻤﻴـﻞ ﻟﻠﻤﺤﱰﻓﻦ‪ ،‬وﺗﻜﺘﺴـﺐ اﻤﺒﺎراة‬ ‫أﻫﻤﻴـﺔ ﻛﺒﺮة ﻟﻠﻔﺮﻳﻘﻦ اﻟﻄﺎﻣﺤﻦ إﱃ ﺗﺤﺴﻦ ﻣﺮﻛﺰﻳﻬﻤﺎ ﰲ‬ ‫ﺳﻠـﻢ اﻟﱰﺗﻴﺐ اﻟﻌﺎم ﻟﻠﺪوري‪ ،‬ﻓﻔﺮﻳﻖ اﻟﺘﻌﺎون اﻟﺬي ﻳﺤﺘﻞ اﻤﺮﻛﺰ‬ ‫اﻟﻌﺎﴍ ﺑﻨﻘﻄﺘﻦ ﻟﻢ ﻳﺘﺬوق ﻃﻌﻢ اﻟﺨﺴﺎرة ﺣﺘﻰ اﻵن )ﺗﻌﺎدل ﻣﻊ‬

‫اﻟﻔﺘـﺢ واﻟﻔﻴﺼﲇ ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ واﺣـﺪة »‪ «1-1‬ﻳﺄﻣﻞ ﰲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻓﻮزه‬ ‫اﻷول واﻟﺘﻘـﺪم ﺧﻄﻮة ﻣﻬﻤﺔ ﻧﺤﻮ ﻣﺮاﻛﺰ اﻤﻘﺪﻣﺔ‪ .‬وﻳﺪرك ﻣﺪرب‬ ‫اﻟﺘﻌـﺎون‪ ،‬اﻟﺠﺰاﺋﺮي ﺗﻮﻓﻴﻖ رواﺑﺢ ﺻﻌﻮﺑـﺔ اﻤﻬﻤﺔ ﻛﻮﻧﻪ ﻳﻮاﺟﻪ‬ ‫ﻓﺮﻳﻘﺎ ً ﻇﻬﺮ ﺑﻤﺴﺘﻮﻳﺎت ﻣﻤﻴﺰة ﰲ اﻟﺠﻮﻟﺘﻦ اﻤﺎﺿﻴﺘﻦ‪ ،‬ﻟﺬا ﻳﺘﻮﻗﻊ‬ ‫أن ﻻ ﻳﻐﺎﻣـﺮ ﻛﺜﺮا ً ﺑﺎﻟﻬﺠﻮم‪ ،‬وﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﲆ اﻟﻬﺠﻤﺎت اﻤﺮﺗﺪة اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﺠﻴﺪﻫﺎ ﻻﻋﺒﻮه‪ .‬أﻣﺎ ﻧﺠﺮان اﻤﻨﺘﴚ ﺑﻔﻮزه اﻟﺜﻤﻦ ﻋﲆ اﻟﺮاﺋﺪ »‪-1‬‬ ‫‪ «0‬ﰲ اﻟﺠﻮﻟـﺔ اﻤﺎﺿﻴﺔ‪ ،‬ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺤﺘﻞ اﻤﺮﻛـﺰ اﻟﺜﺎﻣﻦ ﺑﺜﻼث ﻧﻘﺎط‪،‬‬ ‫وﻳﻌﻮل ﻣﺪرﺑـﻪ اﻤﻘﺪوﻧﻲ ﺟﻮﻛﻴﻜﺎ ﻋﲆ اﻤﻌﻨﻮﻳﺎت اﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻟﻼﻋﺒﻴﻪ‬ ‫ﻣﻦ أﺟﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﻔﻮز اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﲆ اﻟﺘﻮاﱄ‪.‬‬

‫ﻣﻠﻌﺐ اﻟﻠﻘﺎء‪ :‬ﻧﺎدي اﺧﺪود ﻓﻲ ﻧﺠﺮان‬ ‫ﻓﻬﺪ اﻟﺜﻨﻴﺎن‬

‫اﻟﺘﻌﺎون‬ ‫اﻤﺪرب‪ :‬اﻟﺠﺰاﺋﺮي ﺗﻮﻓﻴﻖ رواﺑﺢ‬ ‫ﻫﺪاف اﻟﻔﺮﻳﻖ‪ :‬ﺑﻮل أﻳﻔﻮﻟﻮ‬ ‫»ﻫﺪف«‬ ‫ﻟﻌﺐ ‪ ،2‬ﻟﻪ ‪ ،2‬ﻋﻠﻴﻪ ‪2‬‬ ‫اﻟﻨﻘﺎط ‪2‬‬ ‫اﻟﱰﺗﻴﺐ‪ :‬اﻟﻌﺎﴍ‬

‫‪٨:٢٥‬‬

‫ﻧﺠﺮان‬ ‫اﻤﺪرب‪ :‬اﻤﻘﺪوﻧﻲ ﺟﻮﻛﻴﻜﺎ‬ ‫ﻫﺪاف اﻟﻔﺮﻳﻖ‪ :‬وﺣﻴﺪ أوﺳﻨﻲ‬ ‫»ﻫﺪف«‬ ‫ﻟﻌﺐ ‪ ،2‬ﻟﻪ ‪ ،1‬ﻋﻠﻴﻪ ‪2‬‬ ‫اﻟﻨﻘﺎط ‪3‬‬ ‫اﻟﱰﺗﻴﺐ‪ :‬اﻟﺜﺎﻣﻦ‬

‫ ﻗﺎل ﻣﺼﺪر ﰲ اﻻﺗﺤﺎد اﻵﺳﻴﻮي‬‫ﻟﻜـﺮة اﻟﻘـﺪم ﻟﺼﺤﻴﻔﺔ »اﻟـﴩق« ‪-‬‬ ‫ﺗﻌﻠﻴﻘﺎ ً ﻋﲆ ﱡ‬ ‫ﺗﺮﺷﺢ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻻﺳﺘﻀﺎﻓﺔ‬ ‫ﻛﺄس آﺳـﻴﺎ‪» :-‬اﻻﺗﺤـﺎد اﻟﺴـﻌﻮدي‬ ‫ﻻ ﻳﻮاﺟـﻪ ﻣﺸـﻜﻠﺔ ﰲ اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ وﻋﺪد‬ ‫اﻟﺤﻀـﻮر اﻟﺠﻤﺎﻫـﺮي ﻣـﻦ ﺧـﺎرج‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬ﻷن ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ ﺧﱪة ﻛﺒﺮة‬ ‫ﰲ اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ واﻟﺘﺠﻬﻴﺰ«‪.‬‬ ‫ ﻟﻜﻨـﻪ اﺳـﺘﺪرك ﻣﻀﻴﻔـﺎ ً »ﻣﻦ‬‫وﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮي ﻓﺈن اﻤﺸﻜﻠﺔ اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺳـﺘﻮاﺟﻪ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻫﻲ ﻋﺪم‬ ‫ﻗﺪرﺗﻬﺎ ﻋﲆ اﻻﻟﺘﺰام ﺑﺄﺣﺪ اﺷﱰاﻃﺎت‬ ‫اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ‪ ،‬وﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺪﺧﻮل ﻣﺸـﺠﻌﺎت‬ ‫اﻤﻨﺘﺨﺒﺎت إﱃ اﻷراﴈ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ«‪.‬‬ ‫ وأوﺿﺢ »ﺣﻴﺚ ﺗﻨﺺ اﻷﻧﻈﻤﺔ‬‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻋـﲆ ﴐورة أن ﻳﻜـﻮن‬ ‫ﻫﻨﺎك ﻣﺤﺮم ﻣﻊ ﻛﻞ ﻣﺸﺠﻌﺔ أﺟﻨﺒﻴﺔ‬ ‫ﺗﺮﻏـﺐ ﰲ اﻟﺤﻀـﻮر إﱃ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫ﻤﺘﺎﺑﻌﺔ اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ‪ ،‬ﺳـﻮاء ﻋﻨﺪ اﻟﺪﺧﻮل‬ ‫أو ﰲ اﻟﺴـﻜﻦ واﻻﻧﺘﻘﺎل ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ إﱃ‬ ‫أﺧﺮى«‪.‬‬ ‫ وأﺿﺎف »ﻻ ﻳﺨﻔﻰ ﻋﲆ اﻟﺠﻤﻴﻊ‬‫أن اﻟﺒﻄﻮﻟـﺔ ﺗﺠـﺬب ﻋﺪدا ً ﻛﺒـﺮا ً ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺸـﺠﻌﺎت‪ ،‬وﻫﻨﺎك ﴍﻛﺎت ﺗﺤﺮص‬ ‫ﻋـﲆ ﺗﻨﻈﻴﻢ رﺣـﻼت ﻟﻠﺠﻤﺎﻫﺮ وﻣﻦ‬ ‫ﺿﻤﻨﻬـﻢ اﻟﻨﺴـﺎء ﻤﺘﺎﺑﻌـﺔ ﻣﺒﺎرﻳﺎت‬ ‫ﻣﻨﺘﺨﺒﺎت ﺑﻼدﻫﻢ‪ ،‬وﻫﻮ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺘﻮاﻓﻖ‬ ‫ﻣـﻊ اﻷﻧﻈﻤـﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻤﻨﻊ‬ ‫اﻟﻨﺴـﺎء ﻣﻦ اﻟﺪﺧﻮل إﱃ أراﺿﻴﻬﺎ دون‬ ‫أن ﻳﻜﻮن ﻣﻌﻬﺎ ﻣﺤﺮم«‪.‬‬ ‫ ﺑﺴـﺒﺐ ﻣﻮﺿﻮع اﻤﺮأة‪ ،‬ﻛﺎدت‬‫اﻤﻤﻠﻜـﺔ أن ﺗﺤـﺮم ﻣـﻦ ﻋﻀﻮﻳـﺔ‬ ‫اﻟﻠﺠﻨـﺔ اﻷوﻤﺒﻴـﺔ‪ ،‬ﺗـﻢ ﺗﺨﻴﺮﻧـﺎ ﺑﻦ‬ ‫ﻣﺸﺎرﻛﺔ اﻤﺮأة ﰲ اﻷوﻤﺒﻴﺎد أو ﺗﺮﺣﻴﻠﻨﺎ‬ ‫ﺻﺎﻏﺮﻳﻦ‪ ،‬ﻗﺎوﻣﻨﺎ ﻗﻠﻴﻼً ﻟﻜﻨﻨﺎ رﺿﺨﻨﺎ‬ ‫ ﰲ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ‪ -‬ﻟﻸﻣﺮ اﻟﻮاﻗﻊ‪.‬‬‫ ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮات ﻗﻠﻴﻠﺔ ‪ -‬ﺑﺈذن اﻟﻠﻪ‪-‬‬‫ﺳـﺘﻘﺮأ اﻟﺨﱪ اﻟـﻮارد أﻋـﻼه ﻛﻄﺮﻓﺔ‬ ‫ﺗﺎرﻳﺨﻴﺔ‪ ،‬اﻤﺴـﺄﻟﺔ ﻟﻴﺴـﺖ ﺗﻨﺠﻴﻤﺎ ً أو‬ ‫ﺗﻤﻨﻴﺎً‪ ،‬إﻧﻤﺎ ﻫﻲ اﻟﺴـﻨﻦ اﻟﻜﻮﻧﻴﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﴪي ﻋـﲆ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﻌﺘﻘﺪ أﻧﻪ ﻣﺘﻤﻴﺰ‬ ‫ﻋﻦ ﻏﺮه أو أﻧﻪ ﻓـﻮق ﻏﺮه‪ ،‬ﻓﻴﻨﺘﻬﻲ‬ ‫إﱃ اﻛﺘﺸـﺎف أﻧـﻪ ﻻ ﻓـﺮق ﺑﻴﻨﻪ وﺑﻦ‬ ‫اﻵﺧﺮﻳﻦ‪.‬‬ ‫ ﺷـﻜﺮا ً ﻟﻠﺮﻳﺎﺿﺔ اﻟﺘـﻲ ﺗﺠﻌﻠﻨﺎ‬‫ﻧﻐﺮ أﻧﻔﺴـﻨﺎ ‪ -‬إﱃ اﻷﻓﻀﻞ واﻷﺣﺴﻦ‬ ‫واﻷﺟﻤـﻞ‪ -‬ﺑﻌـﺪ أن ﻧﻮاﺟﻪ أﻧﻔﺴـﻨﺎ‪،‬‬ ‫ﻓﺎﻟﺘﻲ ﻧﺸﱰط ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺤﺮﻣﺎ ً ﻟﺘﺸﺎﻫﺪ‬ ‫ﻣﺒﺎراة ﻛﺎﻟﺘﻲ ﻧﺸـﱰط ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺤﺮﻣﺎ ً‬ ‫ﻟﺘﻘﺮأ ﺻﺤﻴﻔﺔ!‪.‬‬

‫ﻓﺮﻳﺪ ﺷﻜﻼم‬


‫أﺧﻴﺮة‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪7‬ذو اﻟﻘﻌﺪة ‪1434‬ﻫـ‬ ‫‪13‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪2013‬م‬ ‫اﻟﻌﺪد )‪ (649‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺗﺮاﺗﻴﻞ‬

‫»اﻟﺠﻮاز« ﺷﺮط رﺋﻴﺲ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎل ﻣﻠﻔﺎت اﻟﻤﺘﻘﺪﻣﻴﻦ ﻟﻼﺑﺘﻌﺎث‬

‫اﻟﻜﻨﺪﻳﻮن‬ ‫ﻳﻌﻠﻤﻮﻧﻨﺎ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ!!‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬واﺋﻞ اﻟﺪﻫﻤﺎن‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ اﻟﺒﺮﻳﺪي‬

‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﺳﺤﺮ أﺑﻮﺷﺎﻫﻦ‬

‫ﱡ‬ ‫ﺗﺨﺼﺼـﻪ اﻟﺴـﺎﺑﻖ ﺿﻤـﻦ‬ ‫وأن ﻳﻜـﻮن‬ ‫اﻟﺘﺨﺼﺼﺎت اﻟﺘﻲ أﻋﻠﻦ ﻋﻨﻬﺎ اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ‪.‬‬ ‫وﺗﻴﺴـﺮا ً ﻋﲆ اﻤﺘﻘﺪﻣـﺎت ﻣﻤﱠﻦ ﺗﺤﻮل‬ ‫ﻇﺮوﻓﻬـﻦ دون اﻟﺤﻀـﻮر إﱃ اﻤﺮﻛـﺰ‬

‫ﺑﺄﻧﻔﺴـﻬﻦ‪ ،‬ﻓﻘـﺪ ﺳُ ـﻤﺢ ﻷوﻟﻴـﺎء أﻣﻮرﻫـﻦ‬ ‫اﻟﺘﻘﺪم ﺑﺄوراﻗﻬﻦ ﻟﻠﻤﺮﻛﺰ ﻟﺘﺪﻗﻴﻘﻬﺎ ﴍﻳﻄﺔ‬ ‫إﺣﻀﺎر اﺳـﺘﻤﺎرة ﻃﻠـﺐ اﻻﺑﺘﻌـﺎث ﻣﻌﻬﻢ‪.‬‬ ‫وﻛﺬﻟﻚ ﺳُ ـﻤﺢ ﻤـﻦ ﺗﺤﻮل ﻇﺮوﻓـﻪ دون أن‬

‫ﻳﺘﻘﺪم ﺑﻨﻔﺴـﻪ ﻟﺘﺪﻗﻴـﻖ وﺛﺎﺋﻘـﻪ أن ﻳﺘﻘﺪم‬ ‫أي ﺷـﺨﺺ ﻟﻠﻤﺮﻛﺰ ﻟﻠﻘﻴﺎم ﺑﺘﺪﻗﻴﻖ وﺛﺎﺋﻘﻪ‬ ‫وﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗـﻪ‪ ،‬ﺑﴩط أن ﻳﻜﻮن ﻟﺪﻳﻪ ﺗﻔﻮﻳﺾ‬ ‫ﺧﻄﻲ ﺑﺬﻟﻚ‪ ،‬وﻳُﺴﺘﺜﻨﻰ ﻣﻦ ذﻟﻚ اﻟﻮاﻟﺪان‪.‬‬ ‫ﱞ‬

‫ﺣ ّﺬر اﻤﺘﺤﺪث ﺑﺎﺳﻢ اﻟﺒﻨﻮك اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻃﻠﻌﺖ‬ ‫ﺣﺎﻓﻆ ﻣﻦ ﺣﺴـﺎﺑﺎت ﺑﻨﻜﻴﺔ ﺗﺪﻋﻲ اﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻬﺎ‬ ‫ﺗﱪﻋـﺎت ﻟﺤﻤﻠـﺔ ﴍاء »ﻛﻤﺎﻣـﺎت« ﻟﺤﻤﺎﻳـﺔ‬ ‫اﻤﻮاﻃﻨﻦ اﻟﺴـﻮرﻳﻦ ﰲ ﺣﺎل ﺗﻌﺮﺿﻮا ﻟﻬﺠﻮم‬ ‫ﻛﻴﻤـﺎوي‪ .‬وﺗﺴـﺘﻐﻞ اﻟﺤﻤﻠـﺔ اﻟﺘـﻲ اﺗﺨـﺬت‬ ‫ﻣﻦ ﻣﻮاﻗﻊ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ وﺳـﻴﻠﺔ ﻟﻬﺎ أﺳـﻤﺎء‬ ‫ﻤﺸـﺎﻳﺦ ﻣﻌﺮوﻓﻦ‪ ،‬وﺗﻀﻊ رﻗﻢ ﺣﺴﺎب ﻷﺣﺪ اﻟﺒﻨﻮك‬ ‫اﻤﻌﺮوﻓﺔ ﻻﺳـﺘﻘﺒﺎل اﻟﺘﱪﻋﺎت ﻋﻠﻴـﻪ‪ ،‬ﻣﺤﺬرا ً اﻟﻨﺎس‬ ‫ﻣﻦ اﻻﻧﺨـﺪاع ﺑﻤﺜﻞ ﻫﺬه اﻟﺪﻋﻮات‪ ،‬ووﺿﻊ اﻟﺘﱪﻋﺎت‬ ‫ﰲ أﻣﺎﻛﻨﻬﺎ اﻟﺼﺤﻴﺤـﺔ وﻋﱪ اﻟﻄﺮق اﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ‪ .‬وأﻛﺪ‬ ‫ﺣﺎﻓﻆ أن ﺑﻌﺾ ﻫﺬه اﻟﺤﺴـﺎﺑﺎت ﻗﺪ ﺗﻜﻮن وﻫﻤﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﻨﻮﻫﺎ ً ﺑﱪﻧﺎﻣﺞ ﻧﻈﺎم اﻷﻣﺎن اﻟﺒﻨﻜﻲ »اﻋﺮف ﻋﻤﻴﻠﻚ«‪،‬‬ ‫اﻟـﺬي ﻳﻤﻜـﻦ ﻣـﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﻣﺮاﻗﺒـﺔ ﺣﺮﻛﺔ اﻟﺤﺴـﺎب‬ ‫اﻟﺒﻨﻜﻲ‪ ،‬وﰲ ﺣﺎل وﺟـﺪ ﻓﻴﻪ ﺣﺮﻛﺔ ﻏﺮ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﺗﺘﻢ‬ ‫ﻣﺮاﻗﺒﺘﻪ‪ ،‬ورﻓﻊ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻋﻦ ذﻟﻚ ﻟﻠﺠﻬﺔ اﻤﺨﺘﺼﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺘﻮﱃ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ اﻤﻮﺿﻮع واﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻴﻪ‪.‬‬

‫وﻓﺎة ﻃﺎﻟﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﻌﺪﻫﺎ‬ ‫اﻟﺪراﺳﻲ ﻓﻲ ﺗﻨﻮﻣﺔ‬

‫ﻛﺎرﻳـﻜـــﺎﺗﻴﺮ‬

‫ـ أﺷـﺎرت »اﻟﻮﻃـﻦ« أﻣـﺲ اﻷول إﱃ أن ﺟﺎﻣﻌـﺔ‬ ‫ﻃﻴﺒﺔ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﲆ أرﺑﻌﻦ ﺗﺄﺷـﺮة ﻻﺳﺘﻘﺪام أﻛﺎدﻳﻤﻴﻦ‬ ‫وأﻛﺎدﻳﻤﻴﺎت ﻣﻦ ﻛﻨﺪا ﻟﺘﺪرﻳﺲ ﺗﺨﺼﺼﺎت اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﺧﻤـﺲ ﺗﺄﺷـﺮات ﻻﺳـﺘﻘﺪام أﺳـﺎﺗﺬة ﺟﺎﻣﻌﻴـﻦ ﰲ‬ ‫ﺗﺨﺼﺺ اﻟﺪراﺳﺎت اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﺑﻮرﻣﺎ!!‬ ‫ـ ﺟﺎﻣﻌـﺔ اﻤﻠـﻚ ﺧﺎﻟـﺪ ﺗﻤـﺎرس ﻫـﺬا اﻷﻣـﺮ أﻳﻀﺎً‪،‬‬ ‫وﺗﺤﺪﻳـﺪا ً ﰲ ﻛﻠﻴـﺔ اﻟﱰﺑﻴـﺔ اﻟﺘـﻲ ﺑﻬﺎ ﻧﺴـﺒﺔ ﻛﺒـﺮة ﻣﻦ‬ ‫اﻷﺳﺎﺗﺬة اﻷﺟﺎﻧﺐ ﻟﺘﺪرﻳﺲ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﺘﺨﺼﺼﺎت‪ ،‬وﻳﺒﺪو‬ ‫أن اﻤﺘﺤـﺪث ﺑﺎﺳـﻢ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﺬي ﻧﻔﻰ ﻫـﺬا اﻟﻜﻼم ﻗﺒﻞ‬ ‫ﻓﱰة؛ ﻟﻢ ﻳﺸﺎﻫﺪ ﻣﻠﻔﺎت اﻟﺴﻌﻮدﻳﻦ وﻃﻠﺒﺎﺗﻬﻢ اﻤﺘﻜﺪﺳﺔ‬ ‫ﻟـﺪى ﻛﻠﻴـﺔ اﻟﱰﺑﻴـﺔ‪ ،‬وﺗﺬﻣﺮﻫﺎ ﻣـﻦ ﻋﺪم وﺟﻮد ﺷـﻮاﻏﺮ‬ ‫ﻟﻠﺴﻌﻮدﻳﻦ‪.‬‬ ‫ـ ﻳﺒﺪو أﻳﻀﺎ ً أن ﺧﻤﺴـﻦ ﺳﻨﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﺠﺎﻣﻌﻲ‬ ‫وﻣﺌـﺎت اﻤﺒﺘﻌﺜﻦ ﻟﻢ ﻳﻐﻄﻮا ﻋﺠـﺰ ﺟﺎﻣﻌﺎﺗﻨﺎ ﻋﻦ اﻟﺘﻌﺎﻗﺪ‬ ‫ﻣـﻊ اﻷﺟﺎﻧـﺐ‪ ،‬وأﻧﻨـﺎ ﺳـﻨﺒﻘﻰ ﺑﻠـﺪ اﻻﺳـﺘﻘﺪام اﻷول ﰲ‬ ‫ﻛﻞ ﳾء؛ ﻟﻜـﻦ أن ﻧﺄﺗـﻲ ﺑﻤﺘﻌﺎﻗﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﻛﻨـﺪا ﻟﺘﺪرﻳﺲ‬ ‫ﺗﺨﺼﺼـﺎت اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻬﺬا أﻣﺮ ﻣﺴـﺘﻔﺰ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ ً‬ ‫أن ﻫـﺆﻻء ﻫﻢ ﻣـﻦ إﺧﻮﺗﻨﺎ اﻟﻌﺮب اﻟﺬﻳﻦ أﺧﺬوا اﻟﺠﻨﺴـﻴﺔ‬ ‫اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬وﻳﺘﻤﻮﺿﻌﻮن ﻻﻧﺒﻬﺎرﻧﺎ ﺑﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻴﺪ!!‬ ‫ـ أﻗﺪر اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻘﺪم أﺳﺎﺗﺬة ﺟﺎﻣﻌﻴﻦ ﻣﻦ‬ ‫ﻛﻨـﺪا ﻟﺘﺪرﻳﺲ اﻟﻄـﺐ‪ ،‬وﻣﻦ أﻣﺮﻳـﻜﺎ وﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻟﺘﺪرﻳﺲ‬ ‫اﻟﻬﻨﺪﺳـﺔ؛ أﻣﺎ أن ﻳﺘﻌﺎﻗﺪوا ﻣﻌﻬﻢ ﻟﺘﺪرﻳﺲ اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫واﻟﺪراﺳـﺎت اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ ﻓﻬﺬا ﻳﻌﻨﻲ أن ﺟﺎﻣﻌﺎﺗﻨﺎ ﺗﻌﱰف‬ ‫ﺿﻤﻨﺎ ً ﺑﺴﻮء وﺗﺮدي ﻣﺨﺮﺟﺎﺗﻬﺎ‪ ،‬وأن ﻫﺆﻻء ﻏﺮ ﺟﺪﻳﺮﻳﻦ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺪرﻳﺲ ﰲ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﺨﺮﺟﻮا ﻓﻴﻬﺎ!!‬ ‫ـ أﻳـﻦ آﻻف اﻟﺨﺮﻳﺠـﻦ ﻣـﻦ ﺟﺎﻣﻌـﺔ ﻃﻴﺒـﺔ ﰲ‬ ‫ﺗﺨﺼﺼﺎت اﻟﻠﻐـﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ؟ وأﻳﻦ اﻟﺨﺮﻳﺠﻮن ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ‬ ‫اﻤﻠﻚ ﺧﺎﻟـﺪ؟ ﻫﻞ ﻫﻢ أﻳﻀـﺎ ً ﻧﺼﻒ اﺳـﺘﻮاء وﻣﱰدون إﱃ‬ ‫درﺟـﺔ أن ﺗﻘـﻮم اﻷﺧـﺮة ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻊ أﺷـﻘﺎء ﻋﺮب ﻻ‬ ‫ﺗﻌﱰف ﺑﻬﻢ ﺟﺎﻣﻌﺎﺗﻬﻢ أﺻﻼً؟‬ ‫ـ ﻫﺬا اﻟﻌﺠﺰ اﻟﺬي ﻳُﺴﺪ ﺑﻜﻨﺪي ﻟﺘﺪرﻳﺲ اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫وﺑﺒﻮرﻣﻲ ﻟﺘﺪرﻳﺲ اﻟﺪراﺳﺎت اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻫﻮ ﻧﺎﻓﺬة ﻓﺴﺎد‬ ‫ﻳﺠﺐ ﺳﺪﻫﺎ ﻓﻮراً‪ ،‬وإن ﻛﻨﺘﻢ ﻣﴫﻳﻦ ﻓﺤﻮﻟﻮا اﻤﺘﺨﺮﺟﻦ‬ ‫ﺣﺪﻳﺜـﺎ ً ﰲ اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺎت ﻣﺒﺎﴍة إﱃ ﻛﻨﺪا وﺑﻮرﻣﺎ ﻛﻲ ﻳﺘﺄﻫﻠﻮا‬ ‫ﺑﺸـﻜﻞ ﺟﻴـﺪ‪ ،‬وﻣﻦ ﺛـﻢ ﺗﻌﺎﻗﺪوا ﻣﻌﻬـﻢ ﻟﺘﺪرﻳـﺲ اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ واﻟﺪراﺳﺎت اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ‪ ،‬وﻳﺎ أﻳﻬﺎ اﻟﻔﺴﺎد واﻟﻬﺪر‬ ‫اﻤﺎﱄ ﻟﻘﺪ ﻃﻔﺢ اﻟﻜﻴﻞ وﻣﺎ ﻣﻦ ﻣﺠﻴﺐ!!!‬

‫أﻛـﺪ اﻤﺴـﺆوﻟﻮن ﰲ ﺑﺮﻧﺎﻣـﺞ ﺧـﺎدم‬ ‫اﻟﺤﺮﻣـﻦ اﻟﴩﻳﻔـﻦ ﻟﻼﺑﺘﻌـﺎث‬ ‫اﻟﺨﺎرﺟﻲ أن ﺟﻮاز اﻟﺴـﻔﺮ اﻟﺴﻌﻮدي‬ ‫ﴍط رﺋﻴـﺲ ﻻﺳـﺘﻘﺒﺎل اﻤﺘﻘﺪﻣـﻦ‬ ‫واﻤﺘﻘﺪﻣﺎت ﻟﻼﺑﺘﻌﺎث‪ ،‬ﺿﻤﻦ اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ‬ ‫ﰲ ﻣﺮﺣﻠﺘـﻪ اﻟﺘﺎﺳـﻌﺔ‪ ،‬اﻟـﺬي ﺑـﺪأ‬ ‫ﺑﺎﺳـﺘﻘﺒﺎل اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﻤﻄﻠﻮﺑـﺔ ﻣﻦ اﻤﺘﻘﺪﻣﻦ‬ ‫ﰲ ﻣﺮﻛـﺰ ﺗﺪﻗﻴﻖ اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ واﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﺑﻔﻨﺪق‬ ‫ﻣﺮﻳﺪﻳـﺎن ﰲ ﻣﺪﻳﻨـﺔ اﻟﺨﱪ اﻟﺴـﺒﺖ اﻤﺎﴈ‬ ‫وﻤـﺪة أرﺑﻌﺔ أﻳـﺎم‪ ،‬وذﻟـﻚ ﻟﺘﺪﻗﻴـﻖ وﺛﺎﺋﻖ‬ ‫اﻤﺘﻘﺪﻣﻦ ﺗﻤﻬﻴﺪا ً ﻟﱰﺷﻴﺢ ﻣَﻦ ﺗﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻴﻬﻢ‬ ‫اﻟﴩوط‪.‬‬ ‫وﻳﺴﺘﻘﺒﻞ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﺨﱪ ‪ 3394‬ﻣﺘﻘﺪﻣﺎ ً‬ ‫وﻣﺘﻘﺪﻣـﺔ ﻳﻤﺜﻠـﻮن ﻣﺮاﺣـﻞ اﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳﻮس‬ ‫واﻤﺎﺟﺴـﺘﺮ واﻟﺪﻛﺘـﻮراة‪ ،‬وﻛﺬﻟـﻚ اﻟﺰﻣﺎﻟﺔ‬ ‫اﻟﻄﺒﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻤﱠﻦ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﻓﻴﻬﻢ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﴩوط؛‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ أن ﻳﻜﻮن اﻤﺘﻘﺪم ﺳـﻌﻮدي اﻟﺠﻨﺴـﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﻟﻴﺲ ﻣﻮﻇﻔﺎ ً ﺣﻜﻮﻣﻴـﺎً‪ ،‬وأﻻ ﻳﺘﺠﺎوز ﻋﻤﺮه‬ ‫‪ 22‬ﺳـﻨﺔ ﻤﺮﺣﻠـﺔ اﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳـﻮس‪ ،‬و‪27‬‬ ‫ﻤﺮﺣﻠﺔ اﻤﺎﺟﺴـﺘﺮ‪ ،‬و‪ 35‬ﻤﺮﺣﻠﺔ اﻟﺪﻛﺘﻮراة‪،‬‬

‫ﺣﺴﺎﺑﺎت وﻫﻤﻴﺔ‬ ‫ﺗﺠﻤﻊ ﺗﺒﺮﻋﺎت‬ ‫»ﻛﻤﺎﻣﺎت اﻟﻜﻴﻤﺎوي«‬

‫اﻟﻨﻤﺎص ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺎﻣﺮ‬ ‫ﻟﻔﻈﺖ ﻃﺎﻟﺒﺔ أﻧﻔﺎﺳـﻬﺎ اﻷﺧﺮة ﰲ ﺳﻴﺎرة اﻹﺳﻌﺎف‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﻧﻘﻠﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺪرﺳـﺘﻬﺎ ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺗﻨﻮﻣﺔ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻧﻮﺑﺔ ﻗﻠﺒﻴـﺔ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻬﺎ ﻋـﲆ ﻣﻘﻌﺪﻫﺎ اﻟﺪراﳼ ﰲ‬ ‫أﺳـﺒﻮﻋﻬﺎ اﻟﺜﺎﻧـﻲ اﻟﺬي اﻧﺘﻈﻤـﺖ ﻓﻴﻪ ﺑﺎﻟﺪراﺳـﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﻌﺮﺿـﺖ اﻟﻄﺎﻟﺒـﺔ اﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ﻣـﻦ اﻟﻌﻤـﺮ ‪ 15‬ﻋﺎﻣﺎ ً‬ ‫ﺑﺎﻟﺼﻒ اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﺘﻮﺳﻂ ﰲ ﻣﺘﻮﺳﻄﺔ ﻣﻠﻴﺢ ﻟﻠﺒﻨﺎت ﺑﺘﻨﻮﻣﺔ‬ ‫ﻳـﻮم أﻣﺲ اﻟﺨﻤﻴـﺲ ﻟﻨﻮﺑـﺔ ﻗﻠﺒﻴـﺔ أدت إﱃ وﻓﺎﺗﻬﺎ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻣـﺮض أﻟ ﱠﻢ ﺑﻬـﺎ ﻓﺠﺄة ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻣﻌﺎﻧﺎة ﻣﻦ ﺿﻴﻖ ﺷـﺪﻳﺪ ﰲ‬ ‫اﻟﺘﻨﻔﺲ‪.‬‬ ‫وﺣﺎوﻟﺖ زﻣﻴﻼﺗﻬﺎ ﻣﺴـﺎﻋﺪﺗﻬﺎ ﺑﺈﺑـﻼغ اﻤﺪﻳﺮة‪ ،‬اﻟﺘﻲ‬ ‫اﺳـﺘﺪﻋﺖ ﻋﲆ اﻟﻔﻮر اﻟﻬﻼل اﻷﺣﻤﺮ ﻟﻨﻘﻠﻬﺎ إﱃ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ‬ ‫ﺗﻨﻮﻣﺔ إﻻ أﻧﻬﺎ ﺗﻮﻓﻴﺖ ﻗﺒﻞ وﺻﻮﻟﻬﺎ ‪ -‬رﺣﻤﻬﺎ اﻟﻠﻪ ‪.-‬‬

‫‪albridi@alsharq.net.sa‬‬

‫»ﻻ ﺗﻜﻦ ﺳﺒﺒ ًﺎ ﻓﻲ ﺗﻌﺎﺳﺔ اŽﺧﺮﻳﻦ« ‪ ..‬رﺳﺎﻟﺔ أوﻟﻴﺎء أﻣﻮر ﻳﻌ ﱢﺒﺮون ﻋﻦ ﻣﻌﺎﻧﺎة ﺑﻨﺎﺗﻬﻢ اﻟﻄﺎﻟﺒﺎت ﻋﺒﺮ »ﻫﺎﺷﺘﺎق«‬

‫ﻣﻦ ا”ﻣﺎﻧﺔ إﻟﻰ اﻟﺸﺒﺎب ﻋﻠﻰ »ﻳﻮﺗﻴﻮب«‬

‫ﺗﺒﻮك ‪ -‬ﻧﺎﻋﻢ اﻟﺸﻬﺮي‬ ‫ﻧﻔﺬت أﻣﺎﻧﺔ ﻣﻨﻄﻘﻪ ﺗﺒﻮك ﻣﺸـﻬﺪا ﻣﺮﺋﻴﺎ ً ﻋﲆ ﻣﻮﻗﻊ‬ ‫اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ »ﻳﻮﺗﻴﻮب« ﺑﻌﻨﻮان »ﻻ ﺗﻜﻦ ﺳﺒﺒﺎ ﰲ‬ ‫ﺗﻌﺎﺳـﺔ اﻵﺧﺮﻳﻦ« ﻳﺤﺬر ﻣﻦ اﺳـﺘﻐﻼل اﻻﺣﺘﻔﺎل ﺑﺎﻟﻴﻮم‬ ‫اﻟﻮﻃﻨـﻲ ﰲ اﻟﻌﺒـﺚ وﻣﻀﺎﻳﻘـﺔ اﻵﺧﺮﻳـﻦ ﰲ اﻟﺸـﻮارع‬

‫واﻤﻴﺎدﻳﻦ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﰲ رﺳـﺎﻟﺔ ﺗﻮﻋﻮﻳﺔ ﺣﻀﺎرﻳﺔ ﺗﺴﺘﻬﺪف‬ ‫اﻟﺸﺒﺎب‪.‬‬ ‫وﻧﻮﻫﺖ اﻷﻣﺎﻧـﺔ إﱃ ﴐورة اﻻﺣﺘﻔـﺎل ﺑﺎﻟﻮﻃﻦ ﰲ‬ ‫اﻷﻣﺎﻛﻦ اﻟﺘﻲ ﺗﻠﻴﻖ ﺑﻤﻜﺎﻧﺘﻪ واﻟﺘﻲ ﺧﺼﺼﺖ ﻟﻼﺣﺘﻔﺎل‪.‬‬ ‫وﻻﻗﻰ اﻤﺸﻬﺪ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﻛﺒﺮة ﻋﲆ ﻗﻨﺎة أﻣﺎﻧﺔ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﺗﺒﻮك ﰲ »ﻳﻮﺗﻴﻮب«‪.‬‬

‫اﻟﺠﺒﻴﻞ ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺰﻫﺮاﻧﻲ‬ ‫أﻧﺸـﺄ ﻋﺪد ﻣﻦ أوﻟﻴﺎء أﻣﻮر اﻟﻄﺎﻟﺒﺎت ﰲ »اﻻﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﴩون« ﰲ اﻟﺠﺒﻴﻞ اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻫﺎﺷـﺘﺎﻗﺎ ً ﺳـﻤﱡﻮه‬ ‫»‪#‬ﻣﻌﺎﻧﺎت_ﻃﺎﻟﺒﺎت_اﻻﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ_اﻟﻌـﴩون« ﰲ‬ ‫اﻟﺠﺒﻴﻞ‪ .‬وذﻟﻚ ﻹﻳﺼﺎل أﺻﻮاﺗﻬﻦ ﻟﻠﺠﻬﺎت اﻤﺴﺆوﻟﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ‪ ،‬وذﻛﺮت اﻤﻐﺮدة »اﻟﻐـﺪ اﻤﴩق« »‪50‬‬ ‫ﻃﺎﻟﺒﺔ ﰲ ﻓﺼﻞ واﺣﺪ ‪..‬ﻛﻴﻒ ﻟﻠﻤﻌﻠﻤﺎت إﻳﺼﺎل اﻤﻌﻠﻮﻣﺔ؟«‬

‫وذﻛـﺮت »ﻛﺎﺗﺮﻳﻨﺎ« أﺧﺘﻲ ﺗﺪرس ﰲ ﻫﺬه اﻤﺪرﺳـﺔ‪،‬‬ ‫وﺗﺨﻴﻠـﻮا ﻣﻌـﻲ اﻟﻔﺼـﻞ اﻟﻮاﺣﺪ ﻓﻴـﻪ ‪ 52‬ﻃﺎﻟﺒـﺔ‪ ،‬وﻛﻞ‬ ‫ﻃﺎﻟﺒﺘﻦ ﻋﲆ ﻛﺮﳼ !!« وﻋ ﱠﻠﻘﺖ »اﻧﺴـﻜﺎﺑﺔ ﻋﻄﺮ« وزارة‬ ‫اﻟﱰﺑﻴﺔ ﻧﺎﻳﻤﺔ ﰲ اﻟﻌﺴﻞ ﻻ ﺗﻌﻠﻢ ﻣﺎذا ﰲ اﻤﺪارس«‪.‬‬ ‫وﻗﺎﻟـﺖ »واﺛﻘـﺔ اﻟﺨﻄﻰ« أﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣـﻖ اﻟﻄﺎﻟﺒﺎت‬ ‫ﻛﻤﻮاﻃﻨﺎت ﺳـﻌﻮدﻳﺎت أن ﻳﺤﺼﻠﻦ ﻋـﲆ ﻃﺎوﻟﺔ و ﻛﺮﳼ‬ ‫أﻳﻦ ﻣﻴﺰاﻧﻴﺔ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ؟«‪.‬‬

‫ﻗﺼﺎﺻﺔ ﻣﻦ اﻟﻬﺎﺷﺘﺎق‬

‫ﻣﻼﺑﺲ‬ ‫ﻣﺴﺘﻌﻤﻠﺔ!‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻷﻫﺪل‬ ‫ﺷـﺎﺣﻨﺔ ﺗﺤﻤـﻞ‬ ‫ﻣﻼﺑﺲ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻟﺒﻴﻌﻬﺎ‬ ‫ﰲ ﺣـﻲ اﻤﺼﻔﺎة ‪ -‬ﺟﻨﻮب‬ ‫ﺟﺪة‪.‬‬

‫‪ ١٨‬ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر ﺗﻜﻠﻔﺔ اﻟﻘﺮﺻﻨﺔ ﺳﻨﻮﻳ ًﺎ‬ ‫دﺑﻲ ـ اﻟﴩق‬ ‫ﻛﺸـﻒ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻟﻠﺒﻨـﻚ اﻟـﺪوﱄ أن اﻟﻘﺮﺻﻨﺔ ﺗﻜﻠﻒ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼـﺎد اﻟﻌﺎﻤـﻲ ‪ 18‬ﻣﻠﻴـﺎر دوﻻر ﺳـﻨﻮﻳﺎ ً ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﺮاﺟﻊ ﻫﺠﻤﺎت اﻟﻘﺮاﺻﻨﺔ ﺑﺪرﺟﺔ ﻛﺒﺮة‬ ‫ﻣﻨﺬ ﻋﺎم ‪ 2011‬ﺑﻌﺪ ﺗﻌﺰﻳﺰ إﺟﺮاءات ﺗﺄﻣﻦ اﻟﺴﻔﻦ‬ ‫وﺗﻜﺜﻴـﻒ اﻟﺪورﻳـﺎت اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ اﻟﻐﺮﺑﻴـﺔ‪ .‬وﻧﺎﻗﺶ‬ ‫ﻣﺸﺎرﻛﻮن ﺧﻼل ﻣﺆﺗﻤﺮ دوﱄ ﻋﻦ اﻟﻘﺮﺻﻨﺔ ﰲ دﺑﻲ ﺳﺒﻞ‬ ‫اﻟﻘﻀﺎء ﻋﲆ اﻷﺳـﺒﺎب اﻟﺘـﻲ ﺗـﺆدي إﱃ اﻟﻘﺮﺻﻨﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬

‫ﺑﺎﺗﺖ اﻤﻴﺎه اﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺳﻮاﺣﻞ اﻟﺼﻮﻣﺎل اﻤﻤﺘﺪة ﻣﺴﺎﻓﺔ‬ ‫‪ 1880‬ﻣﻴﻼً ﻣﺮﺗﻌﺎ ً ﻟﻠﻘﺮاﺻﻨﺔ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﻄﻮن ﻋﲆ اﻟﺴﻔﻦ‬ ‫وﻳﺤﺘﺠﺰوﻧﻬﺎ ﺳـﻌﻴﺎ ﻟﻠﺤﺼﻮل ﻋـﲆ ﻓﺪﻳﺔ ﻣﻘﺎﺑﻞ اﻹﻓﺮاج‬ ‫ﻋﻨﻬﺎ وﻋﻦ ﺑﺤﺎرﺗﻬﺎ‪.‬‬ ‫واﺳـﺘﻄﺎع اﻟﻘﺮاﺻﻨﺔ أن ﻳﺴـﻄﻮا ﻋﲆ ‪ 145‬ﺳﻔﻴﻨﺔ‬ ‫ﻣﻨـﺬ ﻋـﺎم ‪2005‬م‪ ،‬ﻓﻴﻤـﺎ ُﺷـﻜﻠﺖ ﻗـﻮة ﻋﻤـﻞ ﻣﺘﻌﺪدة‬ ‫اﻟﺠﻨﺴـﻴﺎت ﰲ اﻟﻌـﺎم ‪ 2009‬م ﰲ ﻣﻴـﺎه ﺧﻠﻴـﺞ ﻋـﺪن‪،‬‬ ‫وﺗﺮاﺟـﻊ إﱃ ﺣـﺪ ﺑﻌﻴـﺪ ﻣﻨﺬ ذﻟـﻚ اﻟﺤﻦ ﻋـﺪد ﺣﻮادث‬ ‫اﻟﻘﺮﺻﻨﺔ‪.‬‬


صحيفة الشرق - العدد 649 - نسخة جدة