Page 1

‫ﺗﻄﺒﻊ ﻓﻲ‬

‫اﻟﺮﻳﺎض‬ ‫ﺟــــــﺪة‬ ‫اﻟﺪﻣــــﺎم‬

‫ارﺑﻌﺎء ‪29‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪7‬أﻏﺴﻄﺲ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (612‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫‪ 24‬ﺻﻔﺤﺔ رﻳﺎﻻن‬

‫‪7 August 2013 G.Issue No.612 Second Year‬‬

‫أﺳﻌﺎر اﻟﻐﺬاء ﺗﻨﺨﻔﺾ ﻋﺎﻟﻤﻴ ًﺎ ‪ .‬وﻣﺆﺳﺴﺔ اﻟﻨﻘﺪ‪ :‬اﻟﺘﻀﺨﻢ ﻳﺮﺗﻔﻊ‬ ‫ﺟﻮﻟﺔ | ﺗﻜﺸﻒ ارﺗﻔﺎﻋﴼ وﺗﻼﻋﺒﴼ‪ ..‬و»اﻟﺘﺠﺎرة«‪ :‬أﺳﻌﺎرﻧﺎ اﻗﻞ‬

‫‪Wednesday 29 Ramadan 1434‬‬

‫أﻣﺮ ﻣﻠﻜﻲ‪ :‬ﺳﻠﻤﺎن ﺑﻦ‬ ‫ﺳﻠﻄﺎن ﻧﺎﺋﺒ ًﺎ ﻟﻮزﻳﺮ اﻟﺪﻓﺎع‬

‫ﺟﺪة ‪ -‬ﻋﺎﻣﺮ اﻟﺠﻔﺎﱄ‬

‫‪5‬‬ ‫‪5/4‬‬ ‫ﻣﻨﺰل داﻫﻤﺘﻪ اﻟﺴﻴﻮل ﰲ ﻣﺤﺎﻳﻞ ﻓﺠﺮﻓﺖ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺣﻮﻟﻪ ﺣﻴﺚ ﺗﺴﺒﺒﺖ اﻟﺴﻴﻮل اﻤﻨﻘﻮﻟﺔ واﻷﻣﻄﺎر ﰲ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﰲ اﺣﺘﺠﺎز وﺟﺮف ﺳﻴﺎرات‬

‫أﺑﻬﺎ ‪ -‬اﻟﺤﺴﻦ آل ﺳﻴﺪ‬

‫ﻳﻨﺘﻈـﺮ أن ﺗﺮﺗﻔﻊ ﻧﺴـﺒﺔ‬ ‫اﻟﺘﻀﺨـﻢ ﰲ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﺣﺴـﺐ ﺗﻮﻗـﻊ ﻣﺆﺳﺴـﺔ‬ ‫اﻟﻨﻘـﺪ‪ ،‬اﻟﺘﻲ أرﺟﻌﺖ ذﻟﻚ‬ ‫إﱃ زﻳـﺎدة اﻟﻄﻠـﺐ اﻤﺤﲇ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺴﻠﻊ اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ ﰲ رﻣﻀﺎن‪،‬‬ ‫وﻫﻲ اﻟﺴﻠﻊ ﻧﻔﺴﻬﺎ اﻟﺘﻲ ﺳﺠﻞ‬ ‫ﻣﺆﴍﻫـﺎ اﻟﻌﺎﻤـﻲ اﻧﺨﻔﺎﺿﺎت‬ ‫ﺧﻼل اﻷﺷـﻬﺮ اﻟﺜﻼﺛﺔ اﻤﺎﺿﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ وزارة اﻟﺘﺠﺎرة‬ ‫واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ إن اﻷﺳـﻌﺎر اﻤﺤﻠﻴﺔ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ اﻷﻓﻀـﻞ ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺎﻟﺪول‬ ‫اﻤﺠﺎورة‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ أﺑﺪى ﻣﺴﺘﻮﻗﻮن‬ ‫ﺗﺬﻣﺮﻫﻢ ﺧﻼل ﺟﻮﻟـﺔ ﻣﻴﺪاﻧﻴﺔ‬ ‫ﻟـ »اﻟﴩق« ﻣﻦ ارﺗﻔﺎع أﺳﻌﺎر‬ ‫اﻤـﻮاد اﻻﺳـﺘﻬﻼﻛﻴﺔ ﺧـﻼل‬ ‫اﻷﻳﺎم اﻟﺘﻲ ﺳـﺒﻘﺖ ﻋﻴﺪ اﻟﻔﻄﺮ‬ ‫اﻤﺒﺎرك‪.‬‬ ‫)ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ص ‪(18‬‬

‫وزﻳﺮ إﺳﺮاﺋﻴﻠﻲ‪ :‬ﻗﺘﻠﺖ ﻋﺪد ًا ﻛﺒﻴﺮ ًا ﻣﻦ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ‪ ..‬وﻻ ﻣﺸﻜﻠﺔ‬ ‫ﻏﺰة‪ ،‬رام اﻟﻠﻪ ‪ -‬ﺳﻠﻄﺎن ﻧﺎﴏ‬ ‫ﺗﻔﺎﺧـﺮ وزﻳـﺮ اﻻﻗﺘﺼـﺎد‬ ‫اﻹﴎاﺋﻴـﲇ ﻧﻔﺘـﺎﱄ ﺑﻴﻨﻴـﺖ ﺑﺄﻧﻪ ﻗﺘﻞ‬ ‫ﻋﺪدا ﻛﺒﺮا ﻣﻦ اﻟﻔﻠﺴـﻄﻴﻨﻴﻦ ﺧﻼل‬ ‫ﺣﻴﺎﺗـﻪ ﻣﺆﻛﺪا أﻧﻪ ﻻ ﻣﺸـﻜﻠﺔ ﰲ ﻫﺬا‬

‫اﻷﻣﺮ‪.‬‬ ‫وﻛﺎن اﻟﻮزﻳـﺮ دﻋـﺎ ﰲ ﺟﻠﺴـﺔ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ اﻹﴎاﺋﻴﻠﻴـﺔ اﻟﺘـﻲ ﻋﻘﺪت‬ ‫ﻣﺆﺧﺮا ً ﻤﻨﺎﻗﺸـﺔ ﻗـﺮار إﻃﻼق ﴎاح‬ ‫أﴎى ﻓﻠﺴـﻄﻴﻨﻴﻦ اﻋﺘﻘﻠـﻮا ﻗﺒـﻞ‬ ‫اﺗﻔﺎﻗﻴـﺔ أوﺳـﻠﻮ ﻋـﺎم ‪ ،1993‬إﱃ‬

‫ﻗﺘـﻞ ﻣَـ ْﻦ ﺳـﻤﺎﻫﻢ ﺑــ »اﻤﺨﺮﺑﻦ«‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻦ‪ ،‬وﻋﺪم اﻋﺘﻘﺎﻟﻬﻢ‪.‬‬ ‫وﺑﺤﺴـﺐ ﻣـﺎ ﻧﴩﺗـﻪ ﺻﺤﻴﻔﺔ‬ ‫»ﻳﺪﻳﻌـﻮت أﺣﺮوﻧـﻮت« اﻹﴎاﺋﻴﻠﻴﺔ‬ ‫ﻓـﺈن اﻟﺠﻨﺮال ﰲ اﻻﺣﺘﻴـﺎط ﻳﻌﻘﻮف‬ ‫ﻋﻤﻴﺪرور اﻧﺘﻘﺪ ﺣﺪﻳﺚ ﺑﻴﻨﻴﺖ‪ ،‬وﻗﺎل‬

‫إن ﻫﺬه اﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻦ‬ ‫ﺑﻴﻨﻴﺖ رد ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺎﺋـﻼً »ﻟﻘﺪ ﻗﺘﻠﺖ أﻧﺎ‬ ‫ﺷـﺨﺼﻴﺎ ً ﻋﺪدا ً ﻛﺒﺮا ً ﺟﺪا ً ﻣﻦ اﻟﻌﺮب‬ ‫ﺧـﻼل ﺣﻴﺎﺗـﻲ‪ ،‬وﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻟـﺪي أﻳﺔ‬ ‫ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻣﻊ ﻫﺬا اﻷﻣﺮ«‪.‬‬ ‫وﻋﻘـﺐ وزﻳﺮ ﺷـﺆون اﻷﴎى‬

‫واﻤﺤﺮرﻳﻦ ﰲ ﺣﻜﻮﻣﺔ رام اﻟﻠﻪ ﻋﻴﴗ‬ ‫ﻗﺮاﻗﻊ‪ ،‬ﻋﲆ ﺗﴫﻳﺢ ﺑﻴﻨﻴﺖ ﻗﺎﺋﻼ »إن‬ ‫ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺗـﻞ أﺑﻴﺐ ﻣﺘﻄﺮﻓـﺔ ﻳﻘﻮدﻫﺎ‬ ‫اﻤﺴـﺘﻮﻃﻨﻮن‪ ،‬وﻓﻴﻬـﺎ ﺗﻴﺎر ﻋﻨﴫي‬ ‫ﻳﺤﺮض ﻣﻨـﺬ ﻓﱰة ﻃﻮﻳﻠـﺔ ﻋﲆ ﻗﺘﻞ‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻦ‪) .‬ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ص ‪(16‬‬

‫ﱟ‬ ‫ﻣﺼﻞ‬ ‫»ﻣﻠﻴﻮﻧﺎ«‬ ‫ﻳﺨﺘﻤﻮن اﻟﻘﺮآن‬ ‫ﻓﻲ اﻟﺤﺮم‬ ‫‪3‬‬

‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ‪ -‬اﻟﺰﺑﺮ اﻷﻧﺼﺎري‬

‫ﺣﺠﺰ درﺑﺎوي‬

‫ﺳـﻴﺎرة ﻟﺪرﺑﺎوي ﺻﺎدرﻫﺎ رﺟﺎل اﻷﻣﻦ ﰲ ﺣﻔﺮ اﻟﺒﺎﻃﻦ ﺑﻌﺪ ﺗﻐﻴﺮ ﻟﻮﻧﻬﺎ دون ﺗﴫﻳﺢ ﺧﻼل‬ ‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻣﺴﺎﻋﺪاﻟﺪﻫﻤﴚ(‬ ‫ﺣﻤﻠﺔٍ ﻋﲆ ﻧﺸﺎﻃﻬﻢ‪ ،‬ﻗﻠﺼﺖ ﻣﻦ اﻧﺘﺸﺎرﻫﻢ ﰲ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ‬

‫اﻟﻘﺎﻋﺪة‪..‬‬ ‫ﺿﺒﻂ ﻗﻴﺎدﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﺳﻴﻨﺎء وﻓﺮار‬

‫ﱠ‬ ‫ﻗﺎﺗﻞ اﻟﺒﺮاﻫﻤﻲ ﻓﻲ ﺗﻮﻧﺲ‬

‫اﻟﻘﺎﻫﺮة‪ ،‬ﺗﻮﻧﺲ ‪ -‬د ب أ‪ ،‬ﻋﲇ ﻗﺮﺑﻮﳼ‬ ‫أﻟﻘﺖ ﺳـﻠﻄﺎت ﻣﻄﺎر اﻟﻘﺎﻫﺮة اﻟﺪوﱄ أﻣﺲ اﻟﻘﺒﺾ‬ ‫ﻋﲆ ﻗﻴﺎدﻳﻦ ﺷـﺎﺑﻦ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ »اﻟﻘﺎﻋﺪة« اﻟﺪوﱄ ﻟﺪى‬ ‫وﺻﻮﻟﻬﻤـﺎ ﻣﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ‪ ،‬وﻫﻤﺎ ﻳﺤﻤﻼن أرﺑﻌﺔ ﺟﻮازات‬ ‫ﺳـﻔﺮ وﻋـﺪدا ً ﻣﻦ ﺑﻄﺎﻗـﺎت اﻟﺮﻗﻢ اﻟﻘﻮﻣـﻲ‪ ،‬وأرﺑﻊ‬ ‫ﺣﻘﺎﺋﺐ ﻣﻤﺘﻠﺌﺔ ﺑﺄﻋﻼم اﻟﻘﺎﻋﺪة وﻣﺴﺘﻠﺰﻣﺎت ﻣﻼﺑﺲ‬ ‫ﻋﺴـﻜﺮﻳﺔ‪ .‬وﻗﺎﻟـﺖ ﻣﺼﺎدر ﻣﺴـﺆوﻟﺔ ﰲ ﻣﻄـﺎر اﻟﻘﺎﻫﺮة‬ ‫إن ﺳـﻠﻄﺎت اﻤﻄﺎر اﺷـﺘﺒﻬﺖ ﰲ راﻛﺒﻦ ﻣـﻦ ﻣﻮاﻟﻴﺪ رﻓﺢ‬ ‫ﺷﻤﺎل ﺳـﻴﻨﺎء ﻳﺤﻤﻼن أرﺑﻊ ﺣﻘﺎﺋﺐ وﺑﻔﺘﺤﻬﺎ ﺗﺒﻦ وﺟﻮد‬ ‫ﻛﻤﻴﺎت ﻛﺒﺮة ﻣﻦ أﻋﻼم ﺗﻨﻈﻴـﻢ اﻟﻘﺎﻋﺪة وﺟﺮاﺑﺎت ﺑﻨﺎدق‬ ‫وﻣﺴﺪﺳﺎت وﻣﻼﺑﺲ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ وﻣﻨﺎﻇﺮ ﺑﻨﺎدق ﻟﻴﻠﻴﺔ‪.‬‬

‫ﻣﺮﺷﺢ »اﺗﺤﺎد‬ ‫اﻟﺘﺎﻳﻜﻮﻧﺪو«‪ :‬اﻟﺤﺮس‬ ‫اﻟﻘﺪﻳﻢ ﻟﻢ ﱢ‬ ‫ﻳﻄﻮر ‪20‬‬ ‫اﻟﻠﻌﺒﺔ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻫﺎﻧﻲ اﻟﺒﴩ‬

‫وأﺿﺎﻓـﺖ أﻧـﻪ ﻋﺜﺮ ﻣـﻊ اﻟﻘﻴﺎدﻳﻦ ﻋﲆ ﺟﻮاز ﺳـﻔﺮ‬ ‫ﺳﻮري ﻣﺰور ﻳﺤﻤﻞ ﺻﻮرة أﺣﺪﻫﻤﺎ وﺟﻮاز ﺳﻔﺮ ﻣﴫي‬ ‫وﻋﺪد ﻣﻦ ﺑﻄﺎﻗﺎت اﻟﺮﻗﻢ اﻟﻘﻮﻣﻲ‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻬﺔ أﺧﺮى‪ ،‬ﻗﺎل اﻟﻨﺎﺋﺐ اﻤﻨﺴـﺤﺐ ﻣﻦ اﻤﺠﻠﺲ‬ ‫اﻟﺘﺄﺳـﻴﴘ ﻣﺤﻤـﻮد اﻟﺒـﺎرودي ﻟـ»اﻟـﴩق« أﻣـﺲ‪ ،‬إن‬ ‫اﻟﺨﻼﻓﺎت ﺑـﻦ وزﻳﺮ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﻟﻄﻔﻲ ﺑـﻦ ﺟﺪو‪ ،‬ورﺋﻴﺲ‬ ‫ﻓﺮﻗﺔ ﻣﻘﺎوﻣﺔ اﻹرﻫﺎب ﺳـﻤﺮ اﻟﻄﺮﻫﻮﻧﻲ ﺗﺴﺒﺒﺖ ﰲ ﻓﺮار‬ ‫اﻹرﻫﺎﺑـﻲ اﻤﺘﻮرط ﰲ اﻏﺘﻴﺎل اﻟﺸـﻬﻴﺪ ﻣﺤﻤـﺪ اﻟﱪاﻫﻤﻲ‪،‬‬ ‫وأﺿﺎف أن اﻟﻄﺮﻫﻮﻧـﻲ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﲆ ﻋﻠﻢ ﺑﺎﻟﺘﺪﺧﻞ اﻷﻣﻨﻲ‬ ‫ﰲ ﺳﻮﺳـﺔ ﻟﻠﻘﺒﺾ ﻋﲆ ﻋﻨﺎﴏ إرﻫﺎﺑﻴﺔ ﺧﻄﺮة‪ ،‬وأن ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺨﻼﻓﺎت ﺳﺒﺒﻬﺎ اﻟﺘﺠﺎذﺑﺎت اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﰲ وزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‪،‬‬ ‫)ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ص ‪(16‬‬ ‫ﻣﻄﺎﻟﺒﺎ ً ﺑﺘﺤﻴﻴﺪﻫﺎ‪.‬‬

‫ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ واﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻋﲆ ﻣﺎﺋﺪة اﻹﻓﻄﺎر أﻣﺲ )واس(‬

‫‪3‬‬


‫اأربعاء ‪ 29‬رمضان ‪1434‬هـ ‪ 7‬أغسطس ‪2013‬م العدد (‪ )612‬السنة الثانية‬

‫القيادة تهنئ‬ ‫رئيس كوت ديفوار‬ ‫بذكرى اليوم‬ ‫الوطني لباده‬

‫جدة ‪ -‬واس‬ ‫بع�ث خ�ادم الحرمن‬ ‫الريف�ن امل�ك عبدالل�ه‬ ‫بن عبدالعزي�ز ووي العهد‬ ‫نائب رئيس مجلس الوزراء‬ ‫وزير الدفاع صاحب السمو‬

‫املك�ي اأم�ر س�لمان بن‬ ‫عبدالعزي�ز‪ ،‬برقيت�ا تهنئة‬ ‫للرئي�س الحس�ن وات�ارا‬ ‫رئي�س جمهوري�ة ك�وت‬ ‫ديف�وار بمناس�بة ذك�رى‬ ‫الي�وم الوطن�ي لب�اده‪.‬‬ ‫وأع�رب امل�ك ووي العهد‬

‫باس�مها واس�م ش�عب‬ ‫وحكومة امملكة عن أصدق‬ ‫التهان�ي وأطي�ب التمنيات‬ ‫بالصح�ة والس�عادة ل�ه‬ ‫ولحكومة وشعب جمهورية‬ ‫كوت ديفوار الشقيق اطراد‬ ‫التقدم واازدهار‪.‬‬

‫المحكمة العليا‬ ‫تعقد جلسة‬ ‫لرؤية هال‬ ‫شوال اليوم‬

‫جدة ‪ -‬واس‬ ‫تعق�د امحكم�ة العليا اليوم جلس�ة للنظر فيما ق�د يردها من‬ ‫شهادات عن رؤية هال شهر شوال‪ ،‬بعد أن تعذرت رؤيته ليلة أمس‪.‬‬ ‫وقالت إنها عقدت جلسة ليلة أمس الثاثاء لدراسة ما ورد إليها ي هذا‬ ‫الخصوص‪ ،‬إذ لم تثبت لديها رؤية هال ش�هر ش�وال‪ ،‬وسوف تعقد‬ ‫جلسة اليوم اأربعاء لهذا الغرض‪.‬‬

‫خادم الحرمين يستقبل الرئيس الفلسطيني ويتلقى اتصا ًا من أمير الكويت‬ ‫مكة امكرمة ‪ -‬واس‬ ‫عقد خادم الحرمن الريفن‪،‬‬ ‫امل�ك عبدالله ب�ن عبدالعزيز‪،‬‬ ‫وأخوه الرئيس محمود عباس‪،‬‬ ‫رئيس دولة فلسطن‪ ،‬اجتماعا ً‬ ‫ي قر الصف�ا بمكة امكرمة‬ ‫مساء أمس‪.‬‬ ‫وي بداي�ة ااجتم�اع رحّ �ب خ�ادم‬ ‫الحرم�ن الريف�ن بالرئي�س‬ ‫الفلسطيني ي امملكة‪.‬‬ ‫من جهت�ه أع�رب الرئي�س محمود‬ ‫عباس‪ ،‬عن ش�كره وتقدي�ره لخادم‬ ‫الحرم�ن الريف�ن ع�ى حُس�ن‬ ‫ااس�تقبال‪ ،‬وك�رم الضياف�ة الت�ي‬ ‫وجدها ومرافقوه ي امملكة‪.‬‬ ‫عق�ب ذل�ك ج�رى بحث تط�ورات‬ ‫القضي�ة الفلس�طينية‪ ،‬والجه�ود‬ ‫امبذولة لتحقيق سام عادل وشامل‪،‬‬ ‫يضمن للشعب الفلس�طيني حقوقه‬ ‫امروعة ي إقامة دولته امستقلة عى‬ ‫ترابه الوطني‪.‬‬

‫وكان خ�ادم الحرم�ن الريف�ن‬ ‫استقبل ي قر الصفا بمكة امكرمة‬ ‫قب�ل مغ�رب أم�س‪ ،‬أخ�اه الرئيس‬ ‫محمود عباس رئيس دولة فلس�طن‬ ‫والوفد امرافق له‪.‬‬ ‫وأق�ام خ�ادم الحرم�ن الريف�ن‬ ‫مأدبة إفطار تكريم�ا ً أخيه الرئيس‬ ‫الفلسطيني‪.‬‬ ‫ح�ر ااس�تقبال ومأدب�ة اإفطار‬ ‫اأم�ر عبداإل�ه ب�ن عبدالعزي�ز‪،‬‬ ‫مستش�ار خادم الحرمن الريفن‪،‬‬ ‫والنائ�ب الثان�ي لرئي�س مجل�س‬ ‫الوزراء امستش�ار وامبعوث الخاص‬ ‫لخ�ادم الحرم�ن الريفن صاحب‬ ‫الس�مو املك�ي اأم�ر مق�رن ب�ن‬ ‫عبدالعزي�ز‪ ،‬واأم�ر فيص�ل ب�ن‬ ‫عبدالل�ه ب�ن محم�د وزي�ر الربية‬ ‫والتعلي�م‪ ،‬واأم�ر بندر ب�ن محمد‬ ‫ب�ن عبدالل�ه‪ ،‬واأم�ر متع�ب ب�ن‬ ‫عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس‬ ‫الوطني‪ ،‬واأمر فيصل بن سعود بن‬ ‫محم�د‪ ،‬واأمر عبدالعزي�ز بن بندر‬

‫بن عبدالعزي�ز‪ ،‬واأم�ر عبدالعزيز‬ ‫ب�ن عبدالل�ه ب�ن عبدالعزي�ز نائب‬ ‫وزي�ر الخارجية‪ ،‬وصاحب الس�مو‬ ‫اأم�ر الدكتور بندر بن س�لمان بن‬ ‫محم�د مستش�ار خ�ادم الحرم�ن‬ ‫الريف�ن‪ ،‬واأم�ر مش�عل ب�ن‬ ‫عبدالل�ه بن عبدالعزي�ز أمر منطقة‬ ‫نج�ران‪ ،‬واأم�ر تركي ب�ن عبدالله‬ ‫ب�ن عبدالعزي�ز نائب أم�ر منطقة‬ ‫الرياض‪ ،‬واأمر عبدالعزيز بن نواف‬ ‫ب�ن عبدالعزي�ز‪ ،‬واأم�ر محمد بن‬ ‫عبدالله بن عبدالعزيز‪ ،‬واأمر ماجد‬ ‫بن عبدالل�ه بن عبدالعزي�ز‪ ،‬واأمر‬ ‫س�عد ب�ن عبدالل�ه ب�ن عبدالعزيز‪،‬‬ ‫واأمر فيصل ب�ن فهد بن مقرن بن‬ ‫عبدالعزي�ز‪ ،‬واأمر بدر بن س�عود‬ ‫بن س�عد‪ ،‬واأمر بدر بن عبدالله بن‬ ‫عبدالعزيز‪ ،‬واأمر عبدالله بن فيصل‬ ‫بن عبدالل�ه بن عبدالعزي�ز‪ ،‬واأمر‬ ‫محم�د ب�ن فيص�ل ب�ن عبدالله بن‬ ‫محمد‪ ،‬واأمر عبدالله بن عبدالعزيز‬ ‫ب�ن عبدالل�ه‪ ،‬واأم�ر س�لطان بن‬

‫اأمر أحمد بن عبدالعزيز ي سحورعبدالرحمن فقيه‬

‫إعفاء فهد بن عبداه من‬ ‫منصبه‪..‬وتعيين سلمان بن‬ ‫سلطان نائب ًا لوزير الدفاع‬ ‫مكة امكرمة ‪ -‬واس‬

‫خادم الحرمن يعقد اجتماعا ً مع الرئيس الفلسطيني‬ ‫عبدالل�ه‪ ،‬واأمر س�لمان بن فيصل‬ ‫ب�ن عبدالله بن محم�د‪ ،‬واأمر بندر‬ ‫بن عبدالل�ه بن عبدالعزي�ز‪ ،‬ووزير‬ ‫الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون‬ ‫مجل�س الش�ورى الدكت�ور س�عود‬

‫امتحمي الوزير امرافق‪.‬‬ ‫وتلق�ى خ�ادم الحرم�ن الريفن‪،‬‬ ‫اتص�اا هاتفي�ا م�ن أخي�ه الش�يخ‬ ‫صب�اح اأحمد الجاب�ر الصباح أمر‬ ‫دولة الكوي�ت هنأه فيه بقرب حلول‬

‫(واس)‬

‫عيد الفطر السعيد‪.‬‬ ‫وبادل�ه املك التهنئة بهذه امناس�بة‬ ‫امبارك�ة داعيا ً ام�وى ‪-‬عز وجل‪ -‬أن‬ ‫يعيدها عليه وعى الشعبن الشقيقن‬ ‫واأمة اإسامية باليمن والسؤدد‪.‬‬

‫أحمد بن عبدالعزيز يحث على منح معتمري الخارج فرصة أداء العمرة‬ ‫مكة امكرمة ‪ -‬الزبر اأنصاري‬

‫(تصوير‪ :‬أحمد جابر)‬

‫‪national@alsharq.net.sa‬‬

‫‪3‬‬

‫أش�اد اأمر أحمد ب�ن عبدالعزيز‪،‬‬ ‫بامش�اريع الحالية التي تنفذ ي امسجد‬ ‫الح�رام‪ ،‬الت�ي تم ّك�ن زوار‪ ،‬ومعتمري‬ ‫وحج�اج بي�ت الله الح�رام‪ ،‬م�ن تأدية‬ ‫مناس�كهم بي�ر وس�هولة‪ ،‬مطالب�ا ً‬

‫الجمي�ع‪ ،‬خاص�ة أبن�اء مك�ة امكرمة‪،‬‬ ‫وام�دن وامحافظ�ات والق�رى امجاورة‬ ‫لها‪ ،‬بإتاحة الفرصة للقادمن من خارج‬ ‫امملكة م�ن امعتمرين والزوار والحجاج‬ ‫لتأدية مناسكهم‪.‬‬ ‫وأشار خال تريفه حفل السحور‪،‬‬ ‫ال�ذي أقام�ه الش�يخ عبدالرحم�ن ب�ن‬

‫عبدالقادر فقيه‪ ،‬ي داره بحي العزيزية‪،‬‬ ‫مس�اء أم�س اأول‪ ،‬بحض�ور ع�دد من‬ ‫امس�ؤولن‪ ،‬ووجه�اء‪ ،‬وأبن�اء امجتم�ع‬ ‫امكي‪ ،‬إى أن الفرص�ة متاحة طيلة أيام‬ ‫الس�نة عدا ش�هر رمضان امبارك أبناء‬ ‫مكة امكرمة وم�ا جاورها لزيارة الحرم‬ ‫امكي الريف بكل ير وسهولة‪.‬‬

‫«مليونا» مصلٍ في «الحرم»‪..‬و‪15‬‬ ‫ألف معتمر سيغادرون مكة اليوم‬ ‫مكة امكرمة ‪ -‬الزبر اأنصاري‬ ‫مرة أخرى تقاطر ما يقارب‬ ‫مليونن ما بن معتمر وزائر‬ ‫عى الحرم امكي أداء صاة‬ ‫الراوي�ح‪ ،‬وخت�م الق�رآن‬ ‫الكريم‪.‬‬ ‫وكش�ف قائ�د ق�وات الط�وارئ‬ ‫الخاص�ة الل�واء خال�د ق�رار عن‬ ‫إع�داد خط�ة اس�تثنائية مواكب�ة‬ ‫ليل�ة ‪ ،29‬وق�ال إنه تم�ت زيادة‬ ‫عدد ق�وات الط�وارئ‪ ،‬حيث يبلغ‬ ‫ع�دد اأف�راد والضب�اط أكثر من‬ ‫س�تة آاف ضابط وف�رد يعملون‬ ‫ي الس�احة الجنوبي�ة وفق خطة‬ ‫معينة لتنظيم الحشود‪.‬‬ ‫وأش�ار إى أن أه�داف ق�وة‬ ‫الط�وارئ الخاص�ة ي الع�ر‬

‫اأواخ�ر من هذا الش�هر الفضيل‬ ‫هي امحافظة ع�ى اأمن والنظام‬ ‫العام وس�امة الزوار وامعتمرين‬ ‫وامصل�ن‪ ،‬وااس�تعداد الت�ام‬ ‫للتعام�ل مع كافة أن�واع الحاات‬ ‫اأمنية والطارئة إى جانب تكثيف‬ ‫الحض�ور اأمن�ي اميدان�ي بم�ا‬ ‫يضمن رعة رص�د وضبط كافة‬ ‫أنواع الحاات واماحظات اأمنية‪.‬‬ ‫وأض�اف‪ ،‬كم�ا يت�م أيض�ا‬ ‫تفكي�ك الكت�ل البري�ة ومن�ع‬ ‫جل�وس الحش�ود ي الطرق�ات‬ ‫وامم�رات والس�احات الخاص�ة‬ ‫بامصل�ن‪ ،‬وكذل�ك عن�د وح�ول‬ ‫اأب�واب وامناط�ق امحيط�ة بها‪،‬‬ ‫وتحدي�د مس�ارات ومش�ايات‬ ‫خاص�ة للمش�اة تفص�ل ب�ن‬ ‫القادمن والخارجن‪.‬‬

‫صورة علوية للحرم امكي ليلة ختم القرآن الكريم (تصوير‪ :‬أحمد جابر)‬

‫ص�در أمس أمر ملكي بإعفاء نائب وزي�ر الدفاع من منصبه اأمر‬ ‫فهد ب�ن عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن آل س�عود وإعفاء اأمر‬ ‫س�لمان بن س�لطان بن عبدالعزيز آل س�عود مس�اعد اأمن العام‬ ‫مجلس اأمن الوطني للش�ؤون اأمنية وااس�تخباراتية من منصبه‬ ‫وتعيين�ه نائبا ً لوزي�ر الدفاع بمرتب�ة وزير‪ .‬وأوض�ح اأمر املكي‬ ‫أن الق�رار ج�اء بنا ًء ع�ى ما رفعه س�مو وي العهد نائ�ب رئيس مجلس‬ ‫الوزراء وزير الدفاع صاحب الس�مو املكي اأمر س�لمان بن عبدالعزيز‬ ‫إى خادم الحرم�ن الحرمن الريفن برق�م ‪ 18921/2/1/1‬وتاريخ‬ ‫‪1434/9/22‬ه�‪ ،‬حيث صدر اأمر للجهات امختصة اعتماده وتنفيذه‪.‬‬

‫الخدمات الطبية في الداخلية تبدأ‬ ‫معالجة وضع خريجي الدبلومات الصحية‬ ‫الرياض ‪ -‬واس‬ ‫أعلن�ت اإدارة العام�ة‬ ‫للخدم�ات الطبي�ة ب�وزارة‬ ‫الداخلي�ة ع�ر بوابته�ا‬ ‫اإلكروني�ة بموق�ع الوزارة‬ ‫أس�ماء امش�مولن باأم�ر‬ ‫املك�ي الق�اي بمعالج�ة وضع‬ ‫خريج�ي الدبلوم�ات الصحي�ة‬ ‫الذي�ن رش�حوا م�ن قب�ل وزارة‬

‫الخدم�ة امدنية لرنام�ج التدريب‬ ‫والتأهيل قبل توقيع العقود معهم‬ ‫بعد اس�تكمال جميع امس�تندات‬ ‫امطلوبة‪.‬‬ ‫وأوض�ح مدي�ر اإدارة العام�ة‬ ‫للخدم�ات الطبية ن�ار امهيني‬ ‫أن اإدارة مس�تعدة اس�تقبال‬ ‫الخريج�ن ابت�دا ًء من ي�وم اأحد‬ ‫‪ 18‬شوال امقبل من خال برنامج‬ ‫زمني‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫ﻣﺤﻠﻴﺎت‬

‫ارﺑﻌﺎء ‪29‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪7‬أﻏﺴﻄﺲ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (612‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺑﻴﺎدر‬

‫ﺳـــﻴﻮل ﻣﻨﻘــﻮﻟﺔ وأﻣﻄـﺎر ﺗﻐﻤﺮ اﻟﻘﺮى‬ ‫أﺑﻬﺎ ‪ -‬اﻟﺤﺴﻦ آل ﺳﻴﺪ‬

‫ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺤﻤﺎدي‬

‫ﻋﻴﺪ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻤﻘﺎرﻧﺔ واﻤﻮارﺑﺔ ﻧﻘﻒ ﻋﲆ أﻋﺘﺎب »ﻋﻴﺪ‬ ‫اﻟﻔﻄﺮ اﻤﺒﺎرك«‪ ،‬وﺑﺎﻟﺘﻐﺬﻳﺔ اﻻﺳﱰﺟﺎﻋﻴﺔ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺪار ﺷـﻬﺮ رﻣﻀﺎن اﻤﺒﺎرك وﺣﺪه ﻧﺴـﺘﻄﻴﻊ‬ ‫ﻣﻌﺮﻓـﺔ اﻟﻔﻮارق ﺑـﻦ ﻋﻴﺪﻧﺎ وﻋﻴﺪ أﺷـﻘﺎﺋﻨﺎ‪،‬‬ ‫ﻧﻌـﻢ »ﻋﻴـﺪ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ« ﻣﺨﺘﻠﻒ ﰲ اﻟﺸـﻜﻞ‬ ‫واﻤﻀﻤـﻮن‪ ،‬وﻫـﺬا ﻣﻦ ﻓﻀﻞ رﺑـﻲ ﻋﲆ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺒﻼد وﺳﻜﺎﻧﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻟـﻦ أﻋﻤـﻞ ﻗـﺮاءة دﻗﻴﻘـﺔ ﻟـ»ﻋﻴـﺪ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ«‪ ،‬وﻟﻜـﻦ اﻟﺬاﻛـﺮة ﺗﻌـﺮف ﺟﻴـﺪا ً‬ ‫ﻣﺴـﺎﺣﺔ اﻟﻀﺠﻴﺞ واﻷﻟﻢ واﻟﻨﻜﺪ ﰲ اﻟﺸـﺎرع‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ اﻟﺬي اﺣﺘﴗ ﻛﺄس »اﻟﺮﺑﻴﻊ« اﻟﻮﻫﻤﻲ‬ ‫دون ﺣﺴـﺎب ﻟﻌﻮاﻗﺐ اﻷﻣﻮر‪ ،‬واﻟﺬاﻛﺮة ذاﺗﻬﺎ‬ ‫إذا ﺗﺼﻔﺤـﺖ اﻟﻮاﻗﻊ ﺑﴚء ﻣـﻦ اﻟﺼﺪق ﻣﻊ‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ ﺳـﺘﻌﺮف أن ﻣﺸـﺎرﻳﻊ اﻟﺨﺮ ﺗﺪﻓﻘﺖ‬ ‫ﰲ ﺷـﻬﺮ رﻣﻀﺎن ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺎﺋﺔ ﻣﻠﻴﺎر ﻤﱰو‬ ‫اﻟﺮﻳـﺎض وأﻛﺜـﺮ ﻣﻦ واﺣـﺪ وﺛﻤﺎﻧـﻦ ﻣﻠﻴﺎرا ً‬ ‫ﻟﴩﻛـﺔ ﺳـﺎﺑﻚ‪ ،‬وﰲ ﺟـﺰء ﺑﻠـﺪي اﻟﺠﻨﻮﺑـﻲ‬ ‫»ﻋﺴـﺮ« ﰲ ﻣﺴـﻘﻂ رأﳼ ﺗﻨﻔـﺬ ﻣﺸـﺎرﻳﻊ‬ ‫ﺣﺎﻟﻴﺎ ً ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﴩة ﻣﻠﻴﺎرات رﻳﺎل‪ ،‬واﺛﻨﻲ‬ ‫ﻋـﴩ ﻣﻠﻴـﺎرا ً ﻟﺘﺤﻠﻴـﺔ ﺟـﺎزان‪ ،‬ﻧﺎﻫﻴـﻚ ﻋﻦ‬ ‫اﻻﺳـﺘﻘﺮار واﻷﻣﻦ واﻷﺟﻮاء اﻟﺮوﺣﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻬﻞ‬ ‫ﻓﻬﻤﻨـﺎ اﻟﻔﺮق ﺑـﻦ »ﻋﻴﺪ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ« وﻋﻴﺪ‬ ‫أﺷـﻘﺎء ﻳﺌﻨﻮن ﻣﻦ اﻟﺠﺮاح واﻟﻀﻴﻢ واﻟﻀﻴﺎع‬ ‫واﻟﺘﴩد؟‬ ‫»ﻋﻴﺪ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ« ﻳﻜﺘﻤﻞ روﻧﻘﻪ وﺑﻬﺠﺘﻪ‬ ‫إذا ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻠﺴـﻄﻦ ﻗﻀﻴﺘﻨـﺎ اﻟﻮﺣﻴﺪة‪ ،‬وﻫﺬا‬ ‫ﺳﻴﺄﺗﻲ إذا ﻋﺎد اﻻﺳﺘﻘﺮار ﻷرض اﻟﻜﻨﺎﻧﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫أوﺻﺎﻧـﺎ ﺑﺄﻫﻠﻬﺎ ﺧـﺮا ً ﺻﻔـﻮة اﻟﺒﴩ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﺻﲆ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳـﻠﻢ‪ ،‬وإذا ﺗﺨﻠﺼﺖ ﺳﻮرﻳﺎ‬ ‫ﻣﻦ ﻃﺎﻏﻴﺔ اﻟﺸـﺎم وﺷـﺒﻴﺤﺘﻪ‪ ،‬وإذا ﺧﻤﺪت‬ ‫ﻓﺘﻨـﺔ ﺣﺰب اﻟﻠـﻪ واﻟﺤﻮﺛﻴﻦ‪ ،‬وإذا اﺳـﺘﻘﺮت‬ ‫ﺗﻮﻧﺲ اﻟﺨﴬاء‪.‬‬ ‫»ﻋﻴـﺪ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ« ﻳﻤﻨﺤﻨـﺎ اﻟﻔـﺮح ﰲ‬ ‫اﻟﺪاﺧـﻞ وﻳﻔﻘﺪﻧﺎ ﻧﻜﻬﺘﻪ ﰲ اﻟﺨـﺎرج‪ ..‬ﻋﻴﺪﻧﺎ‬ ‫ﻳﻜﺘﻤـﻞ ﺑﻌﻮدة ﻣﻴﺎه اﻟﻌﺮب إﱃ ﻣﺠﺎرﻳﻬﺎ دون‬ ‫»رﺑﻴـﻊ« وﻫﻤـﻲ‪ ،‬و دون دﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ ﻛﺎذﺑﺔ‬ ‫ﺗﺨـﺐ ﻋﲆ اﻟﻌـﺮب ﻣﻦ أوﻟﻬـﻢ إﱃ آﺧﺮﻫﻢ وﻻ‬ ‫ﺗﻠﻴﻖ ﺑﻬـﻢ وﻻ ﻳﺠﻴﺪون ﺗﻌﺎﻃﻴﻬـﺎ!!! ﻛﻞ ﻋﺎم‬ ‫واﻟﻌﺮب ﺑﺨﺮ!!‬ ‫‪alhammadi@alsharq.net.sa‬‬

‫اﻧﺘﺤﺎر‬ ‫ﺧﺎدﻣﺔ‬ ‫إﺛﻴﻮﺑﻴﺔ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻌﻮﻳﻘﻴﻠﺔ‬

‫ﺗﺴﺒﺒﺖ اﻟﺴﻴﻮل اﻤﻨﻘﻮﻟﺔ واﻷﻣﻄﺎر‬ ‫ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻣﺤﺎﻳﻞ ﻋﺴـﺮ أﻣﺲ‬ ‫وأﻣـﺲ اﻷول‪ ،‬ﰲ اﺣﺘﺠـﺎز أرﺑـﻊ‬ ‫ﺳـﻴﺎرات وﺟـﺮف ﺛﻤـﺎن ‪ ،‬ﻛﻤـﺎ‬ ‫ﻋﻠﻘـﺖ ‪ 14‬ﺳـﻴﺎرة‪ ،‬وداﻫﻤـﺖ‬ ‫اﻟﺴـﻴﻮل أرﺑﻌـﺔ ﻣﻨﺎزل‪ ،‬وﻻﺗـﺰال ﻓﺮق‬ ‫اﻟﺴﻼﻣﺔ ﰲ اﻤﻮاﻗﻊ ﻣﺘﺤﻔﺰة ﺣﺘﻰ ﺗﻐﺎدر‬ ‫اﻟﺴـﺤﺐ اﻟﺮﻋﺪﻳـﺔ ﺳـﻤﺎء اﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ‪.‬‬ ‫وﺑﻴﻨﻤـﺎ ﻋـﺎودت اﻷﻣﻄـﺎر اﻟﻬﻄـﻮل‪،‬‬ ‫وﻟﻜـﻦ ﺑﻜﻤﻴـﺎت ﺧﻔﻴﻔـﺔ وﻣﺘﻮﺳـﻄﺔ‪،‬‬

‫ﻻﺗﺰال اﻷﺟﻬﺰة ذات اﻟﻌﻼﻗﺔ ﻣﺴـﺘﻨﻔﺮة‬ ‫ﺟﺮاء اﻷﻣﻄﺎر‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺷـﻬﺪﺗﻬﺎ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫أﻣـﺲ وأﻣﺲ اﻷول‪ ،‬وﺑﺬل رﺟﺎل اﻟﺪﻓﺎع‬ ‫اﻤﺪﻧـﻲ‪ ،‬واﻟﻬـﻼل اﻷﺣﻤـﺮ‪ ،‬واﻤـﺮور‪،‬‬ ‫وﺑﻠﺪﻳﺔ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ‪ ،‬ﺟﻬﻮدا ً ﻛﺒﺮة ﻟﺴﺤﺐ‬ ‫ﻣﻴﺎه اﻟﺴـﻴﻮل ﻣﻦ اﻟﺸﻮارع‪ ،‬وﺷﻮﻫﺪت‬ ‫دورﻳـﺎت اﻤـﺮور ﺗﻘـﻮم ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ ﺣﺮﻛﺔ‬ ‫اﻤﺮور‪ ،‬وﻣﻨﻊ اﻤﺮﻛﺒﺎت واﻟﺸﺎﺣﻨﺎت ﻣﻦ‬ ‫دﺧـﻮل اﻤﻮﻗﻊ اﻟﺬي ﺗﺠﻤﻌـﺖ ﻓﻴﻪ ﻣﻴﺎه‬ ‫اﻷﻣﻄـﺎر‪ .‬ﻳﺸـﺎر إﱃ أن ﻓﺮﻗﺎ ً ﻣﻦ اﻟﺪﻓﺎع‬ ‫اﻤﺪﻧﻲ ﰲ ﺑﺤﺮ أﺑﻮ ﺳﻜﻴﻨﺔ‪ ،‬وﻗﻨﺎ‪ ،‬وﺑﺎرق‪،‬‬ ‫ﺳـﺎﻧﺪت ﻓﺮق اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﰲ ﻣﺤﺎﻳﻞ‪،‬‬

‫ﺣﺴـﺐ ﻣﺎ أوﺿﺤـﻪ اﻟﻨﺎﻃـﻖ اﻹﻋﻼﻣﻲ‬ ‫ﺑﺎﺳـﻢ اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﺴـﺮ‪،‬‬ ‫اﻟﻌﻘﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﺎﺻﻤـﻲ‪ ،‬وأﺿﺎف أﻧﻪ‬ ‫ﻟﻢ ﻳﺤـﺪث ﻏﺮق‪ ،‬وﻛﺎن ﻫﻨـﺎك اﺣﺘﺠﺎز‬ ‫ﻟﻌﺪد ﻣﻦ اﻷﺷﺨﺎص‪ ،‬وﺗﻢ إﺧﺮاﺟﻬﻢ إﱃ‬ ‫ﺑﺮ اﻷﻣﺎن‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻬﺘـﻪ‪ ،‬أوﺿـﺢ اﻟﻨﺎﻃـﻖ‬ ‫اﻹﻋﻼﻣﻲ ﺑﺎﺳـﻢ ﻣﺪﻳﺮﻳـﺔ اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ‬ ‫ﰲ ﻣﻨﻄﻘـﺔ ﻋﺴـﺮ‪ ،‬اﻟﻌﻘﻴـﺪ ﻣﺤﻤـﺪ‬ ‫اﻟﻌﺎﺻﻤﻲ‪ ،‬أن ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻣﺤﺎﻳﻞ ﻋﺴـﺮ‬ ‫واﻤﺮاﻛـﺰ اﻟﺘﺎﺑﻌـﺔ ﻟﻬﺎ ﺷـﻬﺪت ﻣﺴـﺎء‬ ‫أﻣـﺲ اﻷول ﻫﻄـﻮل أﻣﻄـﺎر ﻏﺰﻳـﺮة‬

‫اﺳﺘﻤﺮت ﺳـﺎﻋﺎت‪ ،‬ووردت إﱃ ﻋﻤﻠﻴﺎت‬ ‫اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ إﺛـﺮ ﺗﻠﻚ اﻷﻣﻄﺎر ﺑﻼﻏﺎت‬ ‫ﻋـﻦ اﺣﺘﺠـﺎز ﻣﺮﻛﺒـﺎت داﺧﻞ ﺳـﻴﻮل‬ ‫وﺗﺠﻤﻌـﺎت ﻣﻴـﺎه ﻋـﲆ اﻣﺘـﺪاد ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻟﻄﺮق‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤﺎ ً أﻧﻪ ﺟﺮى اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺒﻼﻏﺎت‪ ،‬وﻫﻨﺎﻟﻚ اﺳـﺘﻨﻔﺎر ﻟﺪى‬ ‫ﻓـﺮق اﻟﺪﻓـﺎع اﻤﺪﻧﻲ‪ ،‬وﻓﺮق اﻟﺴـﻼﻣﺔ‪،‬‬ ‫وﺟﺎر اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﻟﺴـﻴﺎرات اﻤﺤﺘﺠﺰة‬ ‫ٍ‬ ‫ﰲ اﻟﺴـﻴﻮل‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤﺎ ً أﻧﻪ ﺣﺘﻰ اﻟﻠﺤﻈﺔ‬ ‫ﻟـﻢ ﻳﺘـﻢ ﺗﺴـﺠﻴﻞ أي ﺣﺎﻟﺔ وﻓـﺎة‪ ،‬وأن‬ ‫اﻟﺨﺴﺎﺋﺮ اﻗﺘﴫت ﻋﲆ ﺑﻌﺾ اﻟﺘﻠﻔﻴﺎت‬ ‫ﰲ اﻤﺮﻛﺒﺎت واﻤﻨﺎزل‪.‬‬

‫ﺳﻴﺎرات ﻏﻤﺮﺗﻬﺎ اﻤﻴﺎه‬

‫ﺳﻴﺎرات ﺟﺮﻓﺘﻬﺎ اﻟﺴﻴﻮل ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻣﺤﺎﻳﻞ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫وﻓﺎة وﺛــﻼث إﺻﺎﺑﺎت ﺑﺴــﺒﺐ أﻣﻄﺎر اﻟﻘﻨﻔﺬة‬ ‫اﻟﻘﻨﻔﺬة ‪ -‬أﺣﻤﺪ اﻟﻨﺎﴍي‬ ‫ﺗﺴـﺒﺒﺖ اﻷﻣﻄـﺎر ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈـﺔ اﻟﻘﻨﻔـﺬة واﻤﺮاﻛـﺰ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻬﺎ‬ ‫ﰲ اﻧﻌـﺪام اﻟﺮؤﻳـﺔ ﻟـﺪى ﻣﺮﺗﺎدي اﻟﻄـﺮق ﰲ ﻋﺪد ﻣـﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ‬ ‫اﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ‪ ،‬ﻓﻔﻲ ﺷـﻤﺎل اﻟﻘﻨﻔﺬة ﻟﻘﻲ ﺷـﺨﺺ ﻣﴫﻋـﻪ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫أﺻﻴﺐ ﺛﻼﺛﺔ آﺧﺮون ﺑﻌﺪ اﻧﻘﻼب ﺳﻴﺎرﺗﻬﻢ ﻋﲆ ﻛﻮﺑﺮي اﻷﺣﺴﺒﺔ‬ ‫وﺳـﻘﻮﻃﻬﺎ ﰲ أﺣـﺪ ﻣﺠـﺎري اﻷودﻳـﺔ إﱃ ﺟﺎﻧـﺐ اﻟﻄﺮﻳﻖ‪ .‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﺗﺴـﺒﺒﺖ اﻷﻣﻄﺎر ﰲ ﺗﺴـﺎﻗﻂ اﻷﺣﺠﺎر ﻋﲆ اﻟﻄﺮﻳـﻖ اﻟﺮاﺑﻂ ﺑﻦ ﻣﺮﻛﺰ‬ ‫ﺳـﺒﺖ اﻟﺠﺎرة واﻟﻔﺎﺋﺠﺔ ﴍﻗﻲ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ‪ ،‬وﻫﻮ اﻷﻣﺮ اﻟﺬي أﺛﺎر اﺳﺘﻴﺎء‬ ‫ﻛﺜﺮ ﻣـﻦ اﻤﻮاﻃﻨﻦ ﻣﻦ رواد اﻟﻄﺮﻳﻖ‪ ،‬ﻣﻄﺎﻟﺒﻦ وزارة اﻟﻨﻘﻞ ﺑﺎﻟﺘﺪﺧﻞ‬ ‫ﻟﻮﺿـﻊ ﺣﻞ ﻟﻬﺬه اﻤﺸـﻜﻠﺔ‪ .‬وﰲ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﻘﻮز‪ ،‬ﻗﺎﻣـﺖ اﻟﺠﻬﺎت اﻷﻣﻨﻴﺔ‬ ‫ﺑﺈﻳﻘﺎف اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻤﺮورﻳﺔ ﻋﲆ اﻟﻜﻮﺑﺮي اﻟﺮاﺑﻂ ﺑﻦ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﻘﻮز وﻗﺮى‬

‫ﺛﻼﺛـﺎء ﻳﺒﻪ ﺟﻨﻮب اﻟﻘﻨﻔﺬة‪ ،‬ﰲ ﺧﻄﻮة ﻟﺤﻤﺎﻳـﺔ اﻟﻨﺎس واﻤﻤﺘﻠﻜﺎت ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻣﺮور ﻣﻴﺎه وادي ﻳﺒﻪ اﻟﺸـﻬﺮ ﻋﲆ اﻟﻄﺮﻳﻖ‪ .‬وﻗﺎم رﺋﻴﺲ ﺑﻠﺪﻳﺔ اﻟﻘﻮز‪،‬‬ ‫اﻤﻬﻨـﺪس إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﻔﻘﻴﻪ‪ ،‬ﺑﺮﻓﻘﺔ أﻋﻀﺎء اﻤﺠﻠﺲ اﻟﺒﻠﺪي ﺑﻤﺮﻛﺰ اﻟﻘﻮز‬ ‫ﺑﺎﻟﻮﻗـﻮف ﻋﲆ اﻷﴐار اﻟﺘﻲ ﺧﻠﻔﺘﻬﺎ ﺳـﻴﻮل وادي ﻳﺒـﻪ اﻟﺘﻲ ﺗﻤﺮ ﰲ‬ ‫اﻤﺮﻛـﺰ‪ ،‬ﻛﻤﺎ وﺟّ ـﻪ اﻟﻔﻘﻴﻪ ﻗﺴـﻢ اﻟﺨﺪﻣﺎت ﺑﺒﺬل ﺟﻬﺪ أﻛﱪ ﰲ ﺳـﺒﻴﻞ‬ ‫ﺗﺴﻬﻴﻞ ﺧﺪﻣﺎت اﻟﺴﺮ ﻋﲆ ﻃﺮق اﻟﻘﺮى اﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪت اﻷﴐار‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒـﻪ‪ ،‬وﰲ ﺧﻄﻮة ﻟﺘﻮﻋﻴﺔ اﻟﺠﻤﻴﻊ‪ ،‬ﻗﺎﻣـﺖ اﻹدارة اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺪﻓﺎع‬ ‫اﻤﺪﻧﻲ ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ﺑﺈرﺳﺎل رﺳﺎﺋﻞ ﺗﺤﺬﻳﺮﻳﺔ ﻋﲆ اﻟﻬﻮاﺗﻒ‬ ‫اﻤﺘﻨﻘﻠـﺔ ﻟﻠﺘﻨﺒﻴـﻪ‪ ،‬وأﺧـﺬ اﻟﺤﻴﻄﺔ واﻟﺤـﺬر‪ ،‬وﻋﺪم اﻤﺠﺎزﻓـﺔ ﰲ ﻋﺒﻮر‬ ‫اﻷودﻳـﺔ وﻣﺠﺎري اﻤﻴﺎه ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺘﻲ اﻟﻘﻨﻔﺬة واﻟﻠﻴﺚ واﻤﺮاﻛﺰ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ‬ ‫ﻟﻬﻤﺎ‪ ،‬وذﻟﻚ ﻤﺎ ﺗﺸـﻬﺪه ﻫﺬه اﻤﻨﺎﻃﻖ ﻣﻦ أﻣﻄﺎر ﻣﺘﻮﺳـﻄﺔ إﱃ ﻏﺰﻳﺮة‪،‬‬ ‫وﺳﻴﻮل ﻣﻨﻘﻮﻟﺔ ﰲ ﺑﻌﺾ اﻷودﻳﺔ‪.‬‬

‫ﺗﺴﺎﻗﻂ اﻟﺼﺨﻮر ﻋﲆ ﻃﺮﻳﻖ ﺳﺒﺖ اﻟﺠﺎرة ﻛﻤﺎ ﺑﺪا أﻣﺲ اﻷول‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﺳﺪ وادي ﺑﻴﺶ ﻳﻐﻤﺮ اﻟﻘﺮى اﻟﻤﺠﺎورة‬ ‫ﻓﺘﺢ ّ‬

‫ﻋﺮﻋﺮ ‪ -‬ﺳﺎﻣﻲ اﻟﻌﻨﺰي‬ ‫أﻧﻬـﺖ ﺧﺎدﻣـﺔ إﺛﻴﻮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺴـﺎء أﻣﺲ‬ ‫اﻷول‪ ،‬ﺣﻴﺎﺗﻬـﺎ اﻧﺘﺤـﺎرا ً ﻋـﲆ ﺳـﻄﺢ‬ ‫ﻣﻨﺰل ﻛﻔﻴﻠﻬﺎ ﰲ اﻟﻌﻮﻳﻘﻴﻠﺔ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﻟـ»اﻟـﴩق« اﻟﻨﺎﻃـﻖ اﻹﻋﻼﻣﻲ‬ ‫ﺑﺎﺳـﻢ ﴍﻃـﺔ ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻟﺤـﺪود‬ ‫اﻟﺸـﻤﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬اﻟﻌﻤﻴﺪ ﺑﻨﺪر اﻷﻳـﺪاء‪ ،‬إن ﴍﻃﺔ‬ ‫ﻣﺤﺎﻓﻈـﺔ اﻟﻌﻮﻳﻘﻴﻠـﺔ ﱠ‬ ‫ﺗﻠﻘـﺖ ﺻﺒـﺎح أﻣﺲ‬ ‫اﻷول ﺑﻼﻏﺎ ً ﻣﻦ ﻣﻮاﻃﻦ ﻳﻔﻴﺪ ﺑﺘﻐﻴﺐ ﻋﺎﻣﻠﺘﻪ‬ ‫اﻤﻨﺰﻟﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻋُ ﺜﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻮق ﺳـﻄﺢ اﻤﻨﺰل‬ ‫ﻣﻴﺘﺔ وﻋُ ﻨﻘﻬﺎ ﻣﻌﻠﻖ ﺑﺤﺒﻞ‪.‬‬ ‫وأﺿﺎف اﻷﻳـﺪاء أن اﻤﺘﺨﺼﺼﻦ واﻟﻄﺒﻴﺐ‬ ‫اﻟﴩﻋﻲ اﻧﺘﻘﻠـﻮا إﱃ ﻣﻮﻗﻊ اﻟﺤﺎدث‪ ،‬وﻛﺎﻧﺖ‬ ‫اﻟﺨﺎدﻣـﺔ اﻟﺒﺎﻟﻐـﺔ ‪ 32‬ﻋﺎﻣـﺎ ً ﻣﻌﻠﻘﺔ ﺑﺤﺒﻞ‬ ‫ﻣﺮﺑـﻮط ﺑﺴـﻘﻒ ﻏﺮﻓﺔ اﻟﺪرج ﻋﲆ ﺳـﻄﺢ‬ ‫ﻣﻨـﺰل ﻛﻔﻴﻠﻬﺎ‪ ،‬دون وﺟﻮد آﺛﺎر أو ﺷـﻮاﻫﺪ‬ ‫ﺗﻮﺣﻲ ﺑـﺄن اﻟﺤﺎدث ﺟﻨﺎﺋـﻲ‪ ،‬وﻟﺬﻟﻚ ﺗﻘﺮر‬ ‫ﺣﻔﻆ اﻟﺠﺜﻤﺎن ﰲ ﺛﻼﺟﺔ اﻤﺴﺘﺸﻔﻰ‪ ،‬ﺗﻤﻬﻴﺪا ً‬ ‫ﻟﻔﺤﺼﻪ ﺑﻤﻌﺮﻓـﺔ اﻟﻄﺐ اﻟﴩﻋـﻲ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ‬ ‫ﺳـﺒﺐ اﻟﻮﻓﺎة ﺑﺸـﻜﻞ رﺳـﻤﻲ‪ ،‬ﻣﺆﻛـﺪا ً أن‬ ‫اﻟﺘﺤﺮﻳﺎت ﻻ ﺗﺰال ﻣﺴﺘﻤﺮة‪.‬‬

‫اﻟﻄﺮﻳﻖ إﱃ ﻗﺮﻳﺔ ﺑﻴﺶ اﻟﻌﻠﻴﺎ‬ ‫ﺟﺎزان ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻤﻮاﳼ‬ ‫ﺗﺴﺒﺐ ﻓﺘﺢ ﺑﻮاﺑﺎت ﺳﺪ وادي ﺑﻴﺶ ﰲ أﴐار‬ ‫ﻣﺎدﻳﺔ ﻟﻠﻘﺮى اﻟﺘﻲ ﺗﺤﻴﻂ ﺑﻤﺠﺮى اﻟﻮادي‬ ‫ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺑﻴﺶ‪ ،‬ﺑﻌﺪ دﺧﻮﻟﻪ ﻋﲆ ﺑﻌﻀﻬﺎ‬ ‫ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻟﻴﻞ اﻟﺜﻼﺛﺎء‪.‬‬ ‫وﺗﻌ ﱠﺮﺿﺖ ﺑﻌﺾ اﻤﻨﺎزل ﰲ ﻗﺮﻳﺔ ﺑﻴﺶ اﻟﻌﻠﻴﺎ‬ ‫أﺛﻨﺎء ﺟﺮﻳﺎن اﻟﻮادي ﻟﻠﻐﺮق دون ﺣﺪوث ﺧﺴﺎﺋﺮ ﰲ‬ ‫اﻷرواح‪ ،‬وﺗﺴﺒﺐ ﺟﺮﻳﺎن اﻤﻴﺎه ﰲ اﻧﻬﻴﺎر ﺟﺰء ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻄﺮﻳﻖ اﻹﺳﻔﻠﺘﻲ اﻤﺆدي ﻟﻠﻘﺮﻳﺔ‪ ،‬اﻷﻣﺮ اﻟﺬي ﻳﻨﺬر‬ ‫ﺑﺨﻄﺮ ﻛﺒﺮ ﻋﲆ ﻗﺎﺋﺪي اﻤﺮﻛﺒﺎت ﻣﻦ اﻤﺎرة ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻄﺮﻳﻖ اﻟﻮﺣﻴﺪ اﻤﺪﺧﻞ ﻟﻠﻘﺮﻳﺔ‪.‬‬

‫وﻋﲆ اﻣﺘﺪاد ﻣﺠﺮى اﻟﻮادي ﺛﻤﺔ أﴐار ﺗﺴﺒﺐ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﰲ اﻤﺰارع اﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﺎﻟﻮادي‪ ،‬وﺑﻌﺾ اﻟﻘﺮى‪.‬‬ ‫وأرﺟﻊ ﻣﻮاﻃﻨﻮن ﺳﺒﺐ ﻋﺪم ﺧﺮوج ﺟﻤﻴﻊ اﻤﻴﺎه‬ ‫ﻣﻦ أﺳﻔﻞ ﺟﴪ ﺑﻴﺶ اﻟﻮاﻗﻊ ﻋﲆ اﻟﻄﺮﻳﻖ اﻟﺪوﱄ إﱃ‬ ‫ﻗﴫه‪ ،‬أو اﻣﺘﻼﺋﻪ ﺑﺎﻷﺗﺮﺑﺔ‪ ،‬ﻣﺎ ﻳﺆﻛﺪ اﻟﺤﺎﺟﺔ اﻤﺎﺳﺔ‬ ‫ﻟﺤﻔﺮه وﺗﻮﺳﻴﻊ ﻋﻤﻘﻪ‪.‬‬ ‫وأﻣﺎ ﰲ ﺻﺒﻴﺎ‪ ،‬ﻓﺘﺴﺒﺒﺖ اﻷﻣﻄﺎر ﰲ ﻫﺒﻮﻃﺎت ﰲ‬ ‫ﺣﺰام اﻟﻈﺒﻴﺔ اﻤﻤﺘﺪ إﱃ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻗﺮﻳﺔ اﻤﻌﱰض‪ ،‬اﻷﻣﺮ‬ ‫اﻟﺬي أﺳﻔﺮ ﻋﻦ ﺣﺎدث ﻣﺮوري‪ ،‬وﻳﺘﺨﻮف اﻷﻫﺎﱄ‬ ‫ﻣﻦ اﻧﻬﻴﺎرات ﰲ اﻟﺤﺰام ﺑﺴﺒﺐ اﻟﺤﻔﺮ اﻟﺘﻲ أﺣﺪﺛﺘﻬﺎ‬ ‫اﻟﻬﺒﻮﻃﺎت‪ ،‬ﻣﺎ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﺘﺠﻤﻊ اﻤﻴﺎه اﻟﺮاﻛﺪة ودﺧﻮﻟﻬﺎ‬ ‫ﻋﻤﻖ اﻟﺤﺰام‪ ،‬وﻗﺎل ﻣﺤﻤﺪ ﻋﲇ ﻗﺎﺳﻢ ﻗﺎﺣﺬي ﻣﻦ‬

‫أﺑﻨﺎء ﻗﺮﻳﺔ اﻟﻈﺒﻴﺔ‪ ،‬إﻧﻪ ﻣﻨﺬ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮات‬ ‫واﻟﺤﺰام ﻋﲆ ﺣﺎﻟﺘﻪ‪ ،‬وﻟﻢ ﺗﻄﻠﻪ ﻳﺪ اﻟﺼﻴﺎﻧﺔ اﻟﺪورﻳﺔ‬ ‫ﻳﻮﻣﺎً‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ ً أﻧﻪ اﻣﺘﻸ ﺑﺎﻷﺷﺠﺎر‪ ،‬وﻟﻢ ﺗﻠﺘﻔﺖ ﺑﻠﺪﻳﺔ‬ ‫اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻟﻪ‪ ،‬وﻧﺨﴙ ﻫﺒﻮﻃﻪ واﻧﻬﻴﺎره ﺟﺮاء اﻷﻣﻄﺎر‬ ‫اﻤﺘﻮاﺻﻠﺔ ﻋﲆ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺟﺎزان ﻫﺬه اﻷﻳﺎم‪ ،‬وﻗﺎل ﻧﺤﻦ‬ ‫ﻧﻨﺎﺷﺪ اﻷﻣﺮ اﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﰲ ﻫﺬا اﻟﻔﺴﺎد اﻟﺬي ﻳُﻨﺬر‬ ‫ﺑﻜﺎرﺛﺔ‪ .‬واﺳﺘﻨﻔﺮت ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﻃﺎﻗﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﻛﺎﻓﺔ ﻤﻮاﺟﻬﺔ اﻷﻣﻄﺎر واﻟﺴﻴﻮل اﻟﺘﻲ ﻫﻄﻠﺖ ﻣﺴﺎء‬ ‫أﻣﺲ ﻋﲆ اﻤﻨﻄﻘﺔ‪ ،‬وأوﺿﺢ اﻟﻨﺎﻃﻖ اﻹﻋﻼﻣﻲ ﺑﺎﺳﻢ‬ ‫ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺟﺎزان ﺑﺎﻟﻨﻴﺎﺑﺔ‬ ‫اﻟﻨﻘﻴﺐ ﻣﺼﻠﺢ اﻟﻐﺎﻣﺪي‪ ،‬أن اﻷﻣﻄﺎر ﻫﻄﻠﺖ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﻌﻈﻢ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎت اﻤﻨﻄﻘﺔ‪ ،‬ﻣﺸﺮا ً إﱃ اﻷودﻳﺔ اﻟﺘﻲ‬

‫)اﻟﴩق(‬ ‫ﺳﺎﻟﺖ ﻋﲆ إﺛﺮﻫﺎ ﺑﻌﺾ اﻟﺴﻴﻮل واﻟﺸﻌﺎب‪.‬‬ ‫وﺣ ّﺬر ﻣﺪﻳﺮ اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺟﺎزان اﻟﻠﻮاء‬ ‫ﺣﺴﻦ اﻟﻘﻔﻴﲇ‪ ،‬اﻟﺸﺒﺎب ﺑﻌﺪم اﻤﻐﺎﻣﺮة ودﺧﻮل‬ ‫اﻷودﻳﺔ‪ ،‬واﺗﺨﺎذ اﻟﺘﺪاﺑﺮ ﺣﻴﺎل ﻣﺨﺎﻃﺮ اﻷﻣﻄﺎر‬ ‫واﻟﺴﻴﻮل‪ ،‬وﻋﺪم اﻟﻌﺒﻮر ﻣﻦ اﻷودﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺠﺮي‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺴﻴﻮل ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻈﺮوف‪ ،‬وأﺧﺬ اﻟﺤﻴﻄﺔ‬ ‫واﻟﺤﺬر ﰲ اﻷودﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﻳُﺤﺘﻤﻞ أن ﺗﺠﺮي ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫اﻟﺴﻴﻮل‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ اﻤﻨﻘﻮﻟﺔ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً أن اﻟﺪورﻳﺎت ﻣﺎ‬ ‫زاﻟﺖ ﻣﺘﻤﺮﻛﺰة ﰲ اﻷودﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺠﺮي ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺴﻴﻮل‪،‬‬ ‫وﺧﺎﺻﺔ وادي ﺑﻴﺶ‪ ،‬ﻣﺤﺬرا ً اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻣﻦ ﻋﺪم اﻻﻗﱰاب‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ‪ ،‬وﴐورة اﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﺑﺎﻹﺑﻼغ‬ ‫ﻋﻦ أي ﺣﻮادث ﺗﺨﻠﻔﻬﺎ اﻷﻣﻄﺎر واﻟﺴﻴﻮل‪.‬‬


‫ﻣﺤﻠﻴﺎت‬

‫‪5‬‬

‫ارﺑﻌﺎء ‪29‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪7‬أﻏﺴﻄﺲ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (612‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻛﻠﻤﺔ رأس‬

‫‪ ..‬وﺗﺤﺘﺠﺰ وﺗﺠﺮف ‪ ٢٦‬ﺳﻴﺎرة ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻳﻞ‬

‫ﻣﻨﺼﻮر اﻟﻀﺒﻌﺎن‬

‫ﻣﻴﺜﺎﻗﻨﺎ‬ ‫ﻋﻴﺪك وﻃﻦ‪..‬ﻋﻴﺪك ﺑﻠﺪ‪..‬ﻋﻴﺪك ﺑﻼد‬ ‫ﻋﻴﺪك رﺟﺎل ﻣﺎ ﺗﻌﺮف اﻟﺨﺪﻳﻌﺔ‪..‬‬ ‫ﺑﺴـﻤﺔ ﻃﻔﻞ‪..‬ﻧﻈـﺮة ﻋﺠﻮز‪..‬ﻃﻴﺶ‬ ‫اﻷوﻻد‬ ‫ﺷﺒﺎب ﰲ ﻋﻴﻮﻧﻚ ودﻳﻌﺔ!‬ ‫ﻓ ّﺰة‬ ‫ٍ‬ ‫ﺳﺤﺎب ورﻋّ ﺎد‬ ‫ﻋﻴﺪك ﻋﻄﺎء‪..‬ﻋﻴﺪك‬ ‫ٍ‬ ‫ﻋﻴـﺪك وﺻـﻞ‪ ..‬وأﻋﻴـﺎد ﻏـﺮك‬ ‫»ﻗﻄﻴﻌﺔ«!‬ ‫ﻋﻴﺪك ﻗﻴﺎدة‪ ..‬ﻋﻴﺪك اﻟﺸﻌﺐ ﻻ زاد‪..‬‬ ‫ٍ‬ ‫ﺧﺮﻳﻒ »رﺑﻴﻌﻪ«!‬ ‫ﻓﻮق اﻟﺸﻌﻮب اﻟﲇ‬ ‫اﻟﻌﻴﺪ ﻳﻮم إن ﻟﻚ ﻣﻊ اﻟﻨﺠﻢ ﻣﻴﻌﺎد‬ ‫وأﺧﻠﻔﺖ وﻋﺪك ﻟﻠﻨﺠﻮم اﻟﺒﺪﻳﻌﺔ!‬ ‫ﺟﺎوزﺗﻬﺎ واﻟﻨﺠﻢ دوﻧﻚ وﻣﻨﻘﺎد!‬ ‫وﺣﻄﻴـﺖ ﻟـﻚ ﻓـﻮق اﻟﻜﻮاﻛـﺐ‬ ‫»ﴍﻳﻌﺔ«!‬ ‫ﻋﻴﺪك ﻣﺪد‪ ..‬ﻋﻴﺪك ﻓﺮح‪ ..‬ﻋﻴﺪك أﻋﻴﺎد‬ ‫ﻋﻴﺪك ﺣﺪودك‪ ..‬واﻷﻋﺎدي ﴏﻳﻌﺔ!‬ ‫ﻋﻴـﺪك ﺗﻜﺎﺗـﻒ و»اﻟﺨِ ﻴَـﻢْ« ﺣﺴـﺐ‬ ‫»اﻷوﺗﺎد«!‬ ‫وﺻﺪورﻧﺎ ﻻ ﻣﺮ ذﻛﺮك‪ :‬وﺳﻴﻌﺔ‬ ‫ﻋﻴﺪك وﻋﺪ‪ ..‬ﻋﻴﺪك ﻋﲆ روس اﻷﺷﻬﺎد‬ ‫ﻣﻴﺜﺎﻗﻨﺎ‪ :‬ﻫﺬا اﻟﻮﻃﻦ ﻣﺎﻧﺒﻴﻌﻪ!‬ ‫ﻣﻨﺎزل داﻫﻤﺘﻬﺎ اﻟﺴﻴﻮل ﰲ ﻣﺤﺎﻳﻞ‬

‫زﺧﺎت اﻟﻤﻄﺮ ﺗﺠﺬب‬ ‫اﻟﺸﺒﺎب وا ﺳﺮ‬ ‫ﻟﻜﻮرﻧﻴﺶ ﺟﺪة‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬رﻧﺎ ﺣﻜﻴﻢ‬ ‫ﺟﺬﺑـﺖ زﺧـﺎت‬ ‫اﻤﻄﺮ اﻟﺘﻲ ﻫﻄﻠﺖ‬ ‫ﻋـﲆ ﻣﺪﻳﻨـﺔ ﺟﺪة‬ ‫ﻋـﴫ أﻣـﺲ‪،‬‬ ‫اﻟﺸـﺒﺎب وﺑﻌﺾ‬ ‫اﻷﴎ ﻟﺘﻨـﺎول وﺟﺒـﺔ‬ ‫اﻹﻓﻄﺎر ﻋﲆ اﻟﻜﻮرﻧﻴﺶ‬ ‫اﻟﺠﻨﻮﺑـﻲ واﻟﺸـﻤﺎﱄ‬ ‫ﺧﺼﻮﺻﺎ ً ﺑﻌﺪ ﺗﺤﺴـﻦ‬ ‫اﻷﺟـﻮاء واﻧﺨﻔـﺎض‬ ‫درﺟﺎت اﻟﺤﺮارة‪.‬‬

‫رب أﴎة ﻳﻌﺪ اﻟﻘﻬﻮة ﻗﺒﻞ اﻷذان‬

‫ﺭﺏ ﺃﺳﺮﺓ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﻗﺒﻞ ﺍﻷﺫﺍﻥ )ﺗﺼﻮﻳﺮ ﻣﺮﻭﺍﻥ ﺍﻟﻌﺮﻳﺸﻲ(‬

‫اﻷﺟﻮاء اﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺟﺬﺑﺖ اﻷﴎ ﻟﻠﻜﻮرﻧﻴﺶ‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻣﺮوان اﻟﻌﺮﻳﴚ(‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫‪aldabaan@alsharq.net.sa‬‬


‫ارﺑﻌﺎء ‪29‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪7‬أﻏﺴﻄﺲ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (612‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫»ﻛﻔﻰ« ُﺗﻤﺪﱢ د‬ ‫ﺣﻤﻠﺔ »رﻣﻀﺎن‬ ‫ﻏ ﱠﻴﺮﻧﻲ« ﻓﻲ ﻣﻜﺔ‬ ‫اﻟﻤﻜﺮﻣﺔ‬

‫ﺟﺪة ‪ -‬اﻟﴩق‬

‫ﺷﻌﺎر اﻟﺤﻤﻠﺔ )اﻟﴩق(‬

‫أﻛﺪ ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ ﺟﻤﻌﻴﺔ »ﻛﻔﻰ« ﻟﻠﺘﻮﻋﻴﺔ ﺑﺄﴐار اﻟﺘﺪﺧﻦ واﻤﺨﺪرات‬ ‫ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ اﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺴﻴﻒ‪ ،‬أن اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻣﺪدت‬ ‫أوﻗـﺎت اﻟﻌﻤﻞ ﰲ ﻋﻴﺎدات اﻟﻌﻼج اﻤﺠﺎﻧﻲ ﰲ ﻛﺎﻓﺔ ﻓﺮوع ﻛﻔﻰ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﻣﻜﺔ ﺣﺘﻰ آﺧﺮ أﻳﺎم ﺷـﻬﺮ رﻣﻀﺎن اﻤﺒﺎرك ﻟﻜﺜﺮة اﻤﺮاﺟﻌﻦ واﻤﻘﻠﻌﻦ‬ ‫ﻋﻦ اﻟﺘﺪﺧﻦ‪ ،‬وذﻟﻚ ﺿﻤﻦ إﻃﺎر ﺣﻤﻠﺔ »رﻣﻀﺎن ﱠ‬ ‫ﻏﺮﻧﻲ«‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ اﻟﺴـﻴﻒ أن ﺣﻤﻠـﺔ »رﻣﻀﺎن ﱠ‬ ‫ﻏﺮﻧﻲ« أﻃﻠﻘﺘﻬﺎ ﻛﻔـﻰ ﻣﻨﺬ أول أﻳﺎم‬

‫اﻟﺸـﻬﺮ اﻟﻔﻀﻴﻞ‪ ،‬وﻫﻲ ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ ﺑﺮاﻣﺞ ﺗﻮﻋﻮﻳﺔ ﺗﻀﻤﻨﺖ ﻛﺜﺮا ً ﻣﻦ اﻷﺷﻴﺎء‬ ‫ﻣـﻦ أﺑﺮزﻫﺎ إﻗﺎﻣـﺔ ﺑﺮاﻣﺞ وﻣﺤﺎﴐات ﰲ اﻤﺴـﺎﺟﺪ واﻤﻨﺸـﺂت واﻟﴩﻛﺎت‬ ‫واﻟﺪواﺋﺮ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ واﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ‪ ،‬وإﻗﺎﻣﺔ ﺟﻠﺴﺎت ﺷﺒﺎﺑﻴﺔ وﺧﻴﻤﺔ‬ ‫رﻣﻀﺎﻧﻴﺔ ﰲ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻷﺣﻴﺎء أﺑﺮزﻫﺎ أم اﻟﺴﻠﻢ‪.‬‬ ‫ﱠ‬ ‫وﺑﻦ اﻟﺴـﻴﻒ أن اﻟﺤﻤﻠﺔ ﺷـﻤﻠﺖ إﻗﺎﻣﺔ أرﺑﻌﺔ ﻣﻌﺎرض وﺛﻼث ﻋﻴﺎدات‬ ‫ﻣﺘﻨﻘﻠﺔ ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺟﺪة ﺷـﺎرك ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺪﻋﺎة اﻤﻌﺮوﻓﻦ واﻤﺨﺘﺼﻦ‬ ‫ﰲ ﻣﺠـﺎل ﻋـﻼج اﻹدﻣﺎن‪ ،‬وأﺛﻤﺮت ﻋﻦ ﻣﺌﺎت اﻤﻘﻠﻌﻦ ﻋـﻦ اﻟﺘﺪﺧﻦ ﰲ ﻛﺎﻓﺔ‬ ‫ﻣﺤﺎﻓﻈﺎت ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ‪.‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪7‬‬

‫ﻗﺼﺔ ﻣﺼﻮرة‬

‫ﺻﻴﺪ ﺛﻤﻴﻦ‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﻳـﺰداد اﻟﻄﻠـﺐ ﰲ رﻣﻀﺎن ﻋﲆ ﴍاء اﻟﺨﻀـﺎر واﻟﻔﻮاﻛﻪ اﻟﻄﺎزﺟﺔ وﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺴـﻬﻢ‬ ‫ﰲ ﺟﻌـﻞ اﻟﺒﺎﻋﺔ اﻤﺘﺠﻮﻟﻦ ﻳﻨﺸـﻄﻮن ﰲ ﻋﺮض ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﻢ ﻣـﻦ اﻟﺨﻀﺎر واﻟﻔﻮاﻛﻪ‬ ‫اﻟﻄﺎزﺟـﺔ ﺑﻮﺳـﺎﺋﻞ ﻋﺪﻳﺪة وﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ اﻟﻌﺮﺑﺎت اﻟﺨﺸـﺒﻴﺔ واﻟﺒﺴـﻄﺎت ﰲ‬ ‫وﺳﻂ اﻷﺣﻴﺎء اﻟﺴﻜﻨﻴﺔ وأﻣﺎم اﻤﺴﺎﺟﺪ وﰲ أﻣﺎﻛﻦ اﻻزدﺣﺎم‪.‬‬ ‫وﻗـﺪ رﺻﺪت ﻋﺪﺳـﺔ »اﻟﴩق« أﻣﺲ ﺑﺎﻋـﺔ ﺧﻀﺎر وﻓﻮاﻛﻪ ﰲ ﺳـﻮق اﻟﺒﻠﺪ ﰲ ﺟﺪة‬ ‫ﻗﺒﻴﻞ ﺻﻼة اﻤﻐﺮب وﻫﻢ ﻳﻌﺮﺿﻮن ﺑﻀﺎﻋﺘﻬﻢ ﻋﲆ اﻟﺰﺑﺎﺋﻦ اﻟﺬﻳﻦ رأوا ﰲ اﻤﻌﺮوض ﺻﻴﺪا ً‬ ‫ﺛﻤﻴﻨﺎ ً ﺑﺴﺒﺐ اﻧﺨﻔﺎض أﺳﻌﺎر ﻫﺬه اﻟﺒﺴﻄﺎت ﻋﻤﺎ ﻫﻮ ﻋﻠﻴﻪ ﰲ اﻤﻮﻻت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ اﻟﻜﱪى‪.‬‬ ‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬أﺣﻤﺪ اﻟﺴﺒﻌﻲ(‬

‫اﻟﻌﻤﺮان‪ ٢٧ ..‬أﺳﺮة َﺗ ُﻌ ﺪ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻃﺒﻖ »رواد ﻣﻜﺔ اﻟﺘﻄﻮﻋﻲ«ﺗﻮزع ‪ ٣٠٠‬وﺟﺒﺔ ﻳﻮﻣﻴ ًﺎ ﻓﻲ ﺣﻲ اﻟﺒﻴﺒﺎن واﻟﻘﺸﻠﺔ‬ ‫إﻓﻄﺎر ﻳﻮﻣﻴ ًﺎ ﻟﺘﻮزﻳﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺤﺘﺎﺟﻴﻦ‬ ‫اﻷﺣﺴﺎء ‪ -‬أﺣﻤﺪ اﻟﻮﺑﺎري‬ ‫أﻛﺜـﺮ ﻣﻦ ﺛﻼﺛـﻦ ﺷـﺎﺑﺎ ً ﻣﺘﻄﻮﻋﺎ ً‬ ‫ﻣﻦ أﺑﻨـﺎء ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﻌﻤـﺮان ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫اﻷﺣﺴـﺎء ﻳـﴩف ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻃﺎﻗـﻢ إدارة‬ ‫أﻳﻀـﺎ ً ﻣـﻦ اﻟﺸـﺒﺎب ﻟﺘﻨﻈﻴـﻢ وﺗﺮﺗﻴﺐ‬

‫اﻟﻌﻤـﻞ ﺑﻘﻴـﺎدة أﺣﻤﺪ اﻟﺤﺒﺎﺑـﻲ ﻧﺬروا‬ ‫أﻧﻔﺴﻬﻢ ﰲ ﺧﺪﻣﺔ اﻤﺤﺘﺎﺟﻦ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫اﻟﻌﻤﺮان ﻟﻠﻌﺎم اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﲆ اﻟﺘﻮاﱄ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫أﺳﺴﻮا ﻣﴩوع )ﺣﻤﻠﺔ إﻓﻄﺎر ﺻﺎﺋﻢ(‪،‬‬ ‫ﺗﺘﻌـﺎون ﻣﻌﻬـﻢ ‪ 27‬أﴎة ﺑﺎﺳـﺘﻤﺮار‬ ‫ﻳﻘﻮﻣﻮن ﺑﺈﻋﺪاد ﺧﻤﺴـﻦ ﻃﺒﻘﺎ ً ﻣﺠﺎﻧﺎ ً‬

‫ﻓﺮﻳﻖ ﻋﻤﻞ ﺗﻄﻮﻋﻲ ﻣﻦ اﻟﺸﺒﺎب ﻳَﻌُ ﱡﺪ اﻟﻄﻌﺎم‬

‫ﻳﻮﻣﻴﺎ ً ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻷﻃﺒﺎق وﻳﻮﺻﻠﻮﻧﻬﺎ‬ ‫ﻷﺣﺪ اﻤﺠﺎﻟﺲ ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﻌﻤﺮان‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﺻﻮان أو أﻃﺒﺎق وﻣﻦ‬ ‫ﻳﺘـﻢ ﺗﺠﻬﻴﺰﻫﺎ ﰲ‬ ‫ٍ‬ ‫ﺛﻢ ﺗﻘﻮم ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﺸﺒﺎب ﺑﺈﻳﺼﺎل‬ ‫اﻷﻃﺒـﺎق ﻣﺠﺎﻧﺎ ً أﻳﻀـﺎ ً إﱃ ﻣﻨﺎزل اﻷﴎ‬ ‫اﻤﺤﺘﺎﺟـﺔ )ﺑﻌﺪ دراﺳـﺔ ﺣﺎﻟـﺔ اﻷﴎة‬ ‫وﻣﻌﺮﻓـﺔ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻬـﺎ(‪ ،‬ﺣﻴـﺚ ﻳﺘـﻢ‬ ‫وﺿـﻊ اﻷﻃﺒﺎق أﻣﺎم ﺑﺎب ﻣﻨﺰل اﻤﺤﺘﺎج‬ ‫ﻣﺒـﺎﴍة ﺑﻌﺪﻫـﺎ ﻳﺘـﻢ ﻃـﺮق اﻟﺒـﺎب‪،‬‬ ‫وﻳﺴـﺎرع اﻟﺸـﺒﺎب ﺑﺎﻟﺬﻫﺎب ﻋﻦ اﻟﺒﺎب‬ ‫ﻗﺒـﻞ أن ﻳﺨـﺮج أﺣﺪ ﻣﻦ اﻤﻨـﺰل وذﻟﻚ‬ ‫ﻟﺤﻔﻆ ﻣﺎء وﺟﻪ اﻤﺤﺘﺎج‪.‬‬ ‫وﻟﻔﺖ رﺋﻴﺲ اﻟﺤﻤﻠﺔ أﺣﻤﺪ اﻟﺤﺒﺎﺑﻲ‬ ‫أﻧـﻪ ﻳﺘـﻢ اﺳـﺘﻘﺒﺎل اﻟﻄﻠﺒﺎت ﺑـﺪءا ً ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺴـﺎﻋﺔ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻣﺴﺎ ًء وﻳﺘﻢ ﺗﻮزﻳﻌﻬﺎ‬ ‫ﻗﺒﻞ ﺻﻼة اﻤﻐﺮب ﺣﺘﻰ ﻳﺘﺴﻨﻰ ﻟﻠﻜﺎدر‬ ‫اﻟﻠﺤـﺎق ﺑﺼـﻼة اﻟﺠﻤﺎﻋـﺔ‪ ،‬وﻗـﺎل‪ :‬إن‬ ‫اﻟﻬﺪف اﻷﺳﺎﳼ ﻣﻦ اﻤﴩوع )اﻟﺤﻤﻠﺔ(‬ ‫ﻫﻮ ﺗﻘﻠﻴﻞ اﻷﻋﺒﺎء ﰲ ﻫﺬا اﻟﺸﻬﺮ اﻟﻔﻀﻴﻞ‬ ‫ﻋﲆ ﻫﺬه اﻷﴎ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﻬﺪف اﻤﴩوع إﱃ‬ ‫زرع ﺣﺐ اﻟﻌﻤـﻞ اﻟﺘﻄﻮﻋﻲ واﻟﺘﻌﺎﻃﻒ‬ ‫ﻣـﻊ اﻵﺧﺮﻳـﻦ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻـﺎ ً أن اﻟﻔﺌـﺔ‬ ‫اﻤﺴﺘﻬﺪﻓﺔ ﻣﻦ اﻟﻜﺎدر ﻫﻲ ﻓﺌﺔ اﻟﺸﺒﺎب‪،‬‬ ‫وﺷـﻜﺮ اﻟﺤﺒﺎﺑﻲ ﻛﻞ ﻣَ ْﻦ ﺷـﺠﻊ ودﻋﻢ‬ ‫ﻫـﺬه اﻟﻔﻜﺮة اﻟﺒﺴـﻴﻄﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪف إﱃ‬ ‫اﻟﺘﻘﺮﻳـﺐ ﺑـﻦ ﻣﺨﺘﻠـﻒ اﻟﻌﺎﺋـﻼت ﰲ‬ ‫ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﻌﻤﺮان‪ ،‬ﻣﺘﻤﻨﻴﺎ ً رؤﻳﺘﻬﺎ ﰲ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﻣﻨﺎﻃﻖ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬ﻤﺎ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ أﺛﺮ ﻛﺒﺮ ﻋﻨﺪ‬ ‫اﻟﻠـﻪ أوﻻ ً وﻋﻨﺪ ﻫـﺆﻻء اﻤﺤﺘﺎﺟﻦ ﺛﺎﻧﻴﺎً‪،‬‬ ‫ﺧﺼﻮﺻﺎ ً ﰲ ﻫﺬا اﻟﺸﻬﺮ اﻟﻜﺮﻳﻢ‪.‬‬

‫ﻓﺮﻳﻖ اﻟﻌﻤﻞ اﻤﺘﻄﻮع ﰲ ﻟﻘﻄﺔ ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ )اﻟﴩق(‬ ‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ‪ -‬ﻫﺎدي ﻋﻴﺪ‬ ‫ﻗﺎﻣـﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋـﺔ )رواد ﻣﻜـﺔ‬ ‫اﻟﺘﻄﻮﻋـﻲ( اﻟﺘﺎﺑﻌـﺔ ﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ‬ ‫ﻣﺮاﻛـﺰ اﻷﺣﻴﺎء ﰲ ﻣﻜـﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ‬ ‫ﺧـﻼل اﻷﻳـﺎم اﻤﺎﺿﻴـﺔ ﺑﺘﻮزﻳﻊ‬ ‫اﻟﻮﺟﺒﺎت ﻟﺘﻔﻄـﺮ اﻟﺼﺎﺋﻤﻦ‪ ،‬ﰲ‬ ‫ﺣﻲ اﻟﺒﻴﺒﺎن واﻟﻘﺸﻠﺔ ﺑﻴﻞ أذان اﻤﻐﺮب‬ ‫إﻳﻤﺎﻧﺎ ً ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺎﻟﻘﻴﺎم ﺑﻮاﺟﺒﻬﺎ اﻟﺘﻄﻮﻋﻲ‪،‬‬ ‫ﺣﻴـﺚ ﻳﻌﻤـﻞ ﻓﺮﻳـﻖ ﻣـﻦ اﻟﺸـﺒﺎب‬ ‫اﻤﺘﻄﻮﻋـﻦ ﻋـﲆ ﺗﻮزﻳـﻊ اﻟﻮﺟﺒﺎت ﰲ‬ ‫ﻗﺎﺋﺪي اﻤﺮﻛﺒﺎت‪.‬‬ ‫وذﻛﺮت اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ أﻧﻪ ﺗﻢ ﺗﻮزﻳﻊ )‪(300‬‬ ‫وﺟﺒﺔ إﻓﻄﺎر ﺻﺎﺋﻢ ﻳﻮﻣﻴﺎً‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺷﺎرك‬ ‫ﰲ ﻫﺬه اﻷﻋﻤﺎل )‪ (13‬ﺷـﺎﺑﺎ ً ﻣﺘﻄﻮﻋﺎً‪،‬‬

‫ﻋﻠﻤﺎ ً ﺑـﺄن أﺻﻐﺮ ﻣﺘﻄـﻮع ﻛﺎن ﻋﻤﺮه‬ ‫)‪ (12‬ﻋﺎﻣﺎً‪ ،‬وأﻛﱪﻫﻢ )‪ (22‬ﻋﺎﻣﺎً‪.‬‬ ‫وذﻛـﺮ اﻤـﴩف اﻟﻌﺎم ﻋـﲆ اﻤﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﺣﺴﻦ ﺑﻨﺠﺮ أن اﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺗﻬﺪف ﻟﺰرع‬ ‫اﻟﻘﻴـﻢ اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ واﻷﺧـﻼق اﻟﺤﻤﻴﺪة‬ ‫ﰲ اﻟﺸـﺒﺎب اﻤﺴـﻠﻢ‪ ،‬وﻛﺬﻟـﻚ اﻟﻈﻬﻮر‬ ‫ﺑﺎﻟﺼﻮرة اﻟﺤﺴـﻨﺔ ﻷﺑﻨﺎء ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻋـﲆ اﻟﱪ واﻟﺘﻘﻮى‪ ،‬وﺗﺤﺒﻴﺐ‬ ‫اﻟﻨﻔﻮس وﺗﻬﺬﻳﺒﻬﺎ ﻟﻌﻤﻞ اﻟﺨﺮ‪ .‬ﻣﺆﻛﺪا ً‬ ‫أن اﻤﺠﻤﻮﻋـﺔ ﻻ ﺗﻬـﺪف ﻷي ﻣﻘﺎﺑـﻞ‬ ‫ﻣﺎدي‪ ،‬وإﻧﻤﺎ اﻟﻔﻮز ﺑﺮﺿﺎ اﻟﻠﻪ وﺗﻌﻮﻳﺪ‬ ‫اﻟﺸﺒﺎب ﻋﲆ اﻟﺘﻀﺤﻴﺔ وﺣﺐ اﻵﺧﺮﻳﻦ‪،‬‬ ‫ﻣﺸـﺮا ً إﱃ أن ﻫـﺬا اﻟﱪﻧﺎﻣـﺞ ﺳـﻮف‬ ‫ﻳﺴﺘﻤﺮ ﺣﺘﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﺸﻬﺮ اﻟﻔﻀﻴﻞ‪.‬‬

‫ﻗﺎﺋﺪ ﺣﺎﻓﻠﺔ ﻛﺎن ﻟﻪ ﻧﺼﻴﺐ ﻣﻦ اﻟﻮﺟﺒﺎت‬

‫)اﻟﴩق(‬


‫ﺗﻜﺮﻳﻢ‬ ‫»ﻓﺎﺋﺰات‬ ‫ا…ﺑﺪاع« ﻓﻲ‬ ‫ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺒﺮاء‬

‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﺻﺎﻟﺢ اﻷﺣﻤﺪ‬ ‫ﻛﺮﻣﺖ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻨﺴـﺎﺋﻴﺔ ﰲ ﺟﺎﻣﻊ‬ ‫اﻟـﱪاء ﺑـﻦ ﻋـﺎزب ﺑﺤﻲ ﺑـﺪر ﰲ‬ ‫اﻟﺪﻣـﺎم اﻟﻔﺎﺋـﺰات ﰲ ﺗﺼﻔﻴـﺎت‬ ‫ﻣﺴـﺎﺑﻘﺔ »ﻳـﻮم اﻹﺑـﺪاع« اﻟﺘﻲ ﺗﻢ‬ ‫إﻃﻼﻗﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﺰاﻣﻦ ﻣﻊ ﺑﺪاﻳﺔ ﺷـﻬﺮ‬ ‫رﻣﻀﺎن اﻟﻔﻀﻴﻞ‪ ،‬وذﻟﻚ ﻻﺧﺘﻴﺎر أﻓﻀﻞ‬ ‫ﻣـﴩوع دﻋـﻮي أو ﺗﻮﻋـﻮي ﻟﺨﺪﻣـﺔ‬ ‫اﻟﺤﻲ‪ ،‬وﻛﺎﻧﺖ ﻟﻴﻠـﺔ اﻟـ‪ 26‬ﻣﻦ رﻣﻀﺎن‬

‫ﻣﺸﺎرق‬

‫ﻟﻴﻠﺔ ﻋﺮض اﻤﺸـﺎرﻳﻊ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﻨﺎﻓﺴـﺖ‬ ‫ﻧﺴﺎء اﻟﺤﻲ ﰲ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻤﺸﺎرﻳﻊ اﻟﻨﻮﻋﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻗﺪ ﻋﺮض ﻋﲆ ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﻣﺸـﺎرﻳﻊ‬ ‫ﻛﺜﺮة ﻣﻨﻬﺎ ﻋﴩة ﻣﺸﺎرﻳﻊ ﺗﺘﻨﺎﻓﺲ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺠﻮاﺋﺰ اﻟﺜﻼث اﻷوﱃ‪.‬‬ ‫وﻣﻦ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ اﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺗﺮﺷـﻴﺤﻬﺎ‬ ‫ﻣﴩوع ﻣﻬﺎ اﻤﺴـﻨﺪ‪ ،‬اﻟـﺬي ﻗﺪﻣﺖ ﻣﻦ‬ ‫ﺧﻼﻟـﻪ ﻃﺮﻗـﺎ ً إﺑﺪاﻋﻴـﺔ ﺗﻘﻮم ﺑﻬـﺎ رﺑﺔ‬ ‫اﻟﺒﻴﺖ ﻟﺤﻔﻆ اﻟﻨﻌﻤﺔ‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ ﻣﴩوﻋﺎن‬ ‫ﻗﺪﻣﺘﻬﻤـﺎ ﺛﻤـﺮاء اﻟﻘﺤﻄﺎﻧـﻲ‪ ،‬أﺣﺪﻫﻤﺎ‬

‫ﻧـﴩ ﺳـﻨﻦ ﻧﺒﻮﻳـﺔ ﻣﻨﺴـﻴﺔ ﺑﻄﺮﻳﻘـﺔ‬ ‫ﻣﺒﺘﻜـﺮة‪ ،‬إﺿﺎﻓـﺔ إﱃ ﻣـﴩوع ﺗﻘﺪﻣﺖ‬ ‫ﺑـﻪ أم ﻧـﺎﴏ اﻟﻘﺤﻄﺎﻧـﻲ‪ ،‬ﻋﺒـﺎرة ﻋﻦ‬ ‫ﻣـﴩوع ﻋﻴﺪﻳﺔ اﻟﻌﻴﺪ ﻟﻠﻌﻤﺎﻟﺔ اﻤﺴـﻠﻤﺔ‬ ‫ﺑﺘﻜﻠﻔﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ‪ ،‬إﱃ ﺟﺎﻧﺐ ﻣﴩوع ﻣﻨﻰ‬ ‫اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ‪ ،‬ﻣﻤﺜﻼً ﰲ ﻓﻜﺮة ﻣﻜﺘﺒﺔ ﻋﺎﻣﺔ‬ ‫ﻣﺘﻨﻘﻠـﺔ ﻷﻫﻞ اﻟﺤﻲ‪ ،‬وﺻﻮﻻ ً إﱃ ﻣﴩوع‬ ‫ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺑﺮاﻣـﺞ اﻤﺴـﺠﺪ اﻤﻘﺪﻣﺔ ﻷﻫﺎﱄ‬ ‫اﻟﺤﻲ ﻗﺪﻣﺘﻬﺎ ﻣﺰﻧﺔ اﻤﻄﺮي‪ ،‬وأم ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫اﻤﻨﻴﻌﻲ‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺷـﻬﻼ‪ ،‬وأﺛﺮ‬

‫‪8‬‬

‫ا…ﻣﺴﺎﻛﻴﺔ‬

‫اﻟﻴﺎﺑﺲ ﻋﱪ اﻟﻮﺳﺎﺋﻂ اﻤﺮﺋﻴﺔ ﻋﺮﺿﺎ ً ﻷﻫﻢ‬ ‫اﻟﻠﺠﺎن واﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﺨﺮﻳﺔ ﰲ اﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ اﻟﺘﻌﺎون ﻣﻌﻬﺎ ﻷﺧﺬ اﻟﻔﺎﺋﺾ‬ ‫ﻋـﻦ ﺣﺎﺟﺎت اﻟﺒﻴﺖ ﻣﻦ ﻣـﺄﻛﻞ وﻣﻠﺒﺲ‪،‬‬ ‫وأﺧﺮا ً ﻗﺪﻣﺖ أم ﺳـﻌﻴﺪ اﻟﺮﺣﻴﲇ أﻓﻜﺎرا ً‬ ‫ﻟﺘﺄﻣـﻦ اﻤﺎء اﻟﺒـﺎرد ﻤﺮﺗـﺎدي اﻟﺤﺪﻳﻘﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﺔ ﰲ اﻟﺤﻲ‪.‬‬ ‫وﰲ ﺧﺘـﺎم اﻟﺘﻘﻴﻴـﻢ ﺗـﻢ ﺗﺴـﻠﻴﻢ‬ ‫اﻤﺘﻨﺎﻓﺴـﺎت ﰲ اﻤﺮاﻛـﺰ اﻟﻌـﴩة اﻷوﱃ‬ ‫ﺟﻮاﺋﺰﻫﻦ ‪.‬‬

‫اﻤﺪﻳﻨﺔ‬

‫اﻤﻐﺮب‬

‫اﻟﻔﺠﺮ‬

‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ‬

‫‪04:35‬‬

‫‪06:58‬‬

‫اﻟﺪﻣﺎم‬

‫‪03:42‬‬

‫‪06:24‬‬

‫اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻨﻮرة ‪04:28‬‬

‫‪07:03‬‬

‫اﻟﺮﻳﺎض‬

‫‪04:00‬‬

‫‪06:35‬‬

‫أﺑﻬﺎ‬

‫‪04:30‬‬

‫‪06:42‬‬

‫ارﺑﻌﺎء ‪29‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪7‬أﻏﺴﻄﺲ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (612‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻣﺴﺠﺪ اﻟﺸﻴﺦ أﺣﻤﺪ ﺑﻮﻋﻠﻲ ﻓﻲ اﺣﺴﺎء ‪ ..‬ﻣﻘﺼﺪ ﻟﻄﻼب اﻟﻌﻠﻢ ﻣﻨﺬ ﺛﻼﺛﺔ ﻗﺮون‬

‫اﻟﺴﺎﺣﺔ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﰲ اﻤﺴﺠﺪ‬ ‫اﻷﺣﺴﺎء ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺎﻟﻄﻴﻮر‬ ‫ارﺗﺒـﺎط وﺛﻴـﻖ ﻳﺠﻤﻊ ﺑﻦ ﻣﺴـﺠﺪ‬ ‫اﻟﺸـﻴﺦ أﺣﻤﺪ ﺑﻮﻋﲇ ﰲ ﺣﻲ اﻟﻜﻮت‬ ‫ﺑﺎﻷﺣﺴـﺎء وﻣﺪرﺳـﺔ رﺑﺎط آل أﺑﻲ‬ ‫ﺑﻜﺮ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻊ ﺟﻨﻮب ﻏﺮب اﻤﺴﺠﺪ‪،‬‬ ‫وﺗﻌﺪ ﻣﻨﺎرة ﻟﻠﻌﻠـﻢ اﻟﴩﻋﻲ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻛﺎن ﻳﺘﻮاﻓـﺪ ﻋﻠﻴﻬـﺎ ﻋﺪﻳـﺪ ﻣـﻦ اﻟﻌﻠﻤﺎء‬ ‫وﻃـﻼب اﻟﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﻣـﺪن اﻤﻤﻠﻜﺔ وﺑﻌﺾ‬ ‫دول اﻟﺨﻠﻴـﺞ واﻟﻬﻨـﺪ وﺑﺎﻛﺴـﺘﺎن وﺑﻼد‬ ‫ﻓـﺎرس‪ ،‬ﻓﻤﺪرﺳـﺔ اﻟﺮﺑﺎط اﻟﺘﻲ أﻧﺸـﺄﻫﺎ‬ ‫اﻟﺸـﻴﺦ ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ ﺑـﻦ أﺑﻲ ﺑﻜـﺮ اﻤﻼ ﻣﻊ‬ ‫ﺑﻌﺾ أﻫﻞ اﻟﺨﺮ ﻋـﺎم ‪1287‬ﻫـ‪ ،‬ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫وﻻ ﺗـﺰال ﻣﻘﺼـﺪا ً ﻟﻄـﻼب اﻟﻌﻠـﻢ وﻣﻘﺮ‬ ‫إﻗﺎﻣﺔ ﻟﻬﻢ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ أﺳـﻬﻢ ﻣﺴـﺠﺪ اﻟﺸـﻴﺦ‬ ‫أﺣﻤـﺪ ﺑﻮﻋﲇ اﻟـﺬي ﺗﻢ ﺑﻨـﺎؤه ﻗﺒﻞ ‪300‬‬ ‫ﻋـﺎم ﰲ ﺧﺪﻣﺔ أﺑﻨﺎء اﻟﺤـﻲ وﻃﻼب اﻟﻌﻠﻢ‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﻴﻤﻮن ﰲ اﻤﺪرﺳـﺔ ﻟﺘﻠﻘﻲ اﻟﻌﻠﻮم‬

‫اﻟﴩﻋﻴﺔ ﻋـﲇ ﻳﺪ ﻋﺪد ﻣﻦ ﻋﻠﻤﺎء اﻤﻨﻄﻘﺔ‪،‬‬ ‫ﺧﺼﻮﺻﺎ ً أن اﻤﺴﺎﻓﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻔﺼﻞ اﻤﺴﺠﺪ‬ ‫ﻋﻦ اﻤﺪرﺳﺔ ﻻ ﺗﺘﺠﺎوز ‪ 200‬ﻣﱰ‪.‬‬ ‫ﻳﻘﻮل اﻟﺸـﻴﺦ ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ أﺣﻤﺪ‬ ‫اﻤﻼ‪ :‬ﺑُﻨﻲ اﻤﺴـﺠﺪ ﻣﻨﺬ ‪ 300‬ﻋﺎم ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ً‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻄـﻦ واﻟﺤﺠﺮ‪ ،‬ﻓﻴﻤـﺎ ﺗﻤﺖ ﺗﻐﻄﻴﺔ‬ ‫ﺳﻘﻔﻪ ﺑﺠﺬوع اﻟﻨﺨﻴﻞ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﻜﻔﻞ ﺑﺒﻨﺎﺋﻪ‬ ‫اﻟﺸـﻴﺦ أﺣﻤﺪ ﺑﻮﻋـﲇ‪ ،‬وﻳﺘﻜﻮن ﻣﻦ ﻣﺒﻨﻰ‬ ‫داﺧـﲇ ﺗﺒﻠﻎ ﻣﺴـﺎﺣﺘﻪ ﺣـﻮاﱄ ‪ 200‬ﻣﱰ‬ ‫ﻣﺮﺑﻊ‪ ،‬وﺳﺎﺣﺔ ﺧﺎرﺟﻴﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺟﺰء ﻣﻀﻠﻞ‬ ‫)رواق( ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ اﻟﻐﺮب ﺗﺒﻠﻎ ﻣﺴﺎﺣﺘﻬﺎ‬ ‫‪ 600‬ﻣﱰ ﻣﺮﺑﻊ‪ ،‬وﻣﻨﺬ ﺣﻮاﱄ ﺳﺒﻌﻦ ﻋﺎﻣﺎ ً‬ ‫ﺗـﻢ إزاﻟﺔ اﻤﺴـﺠﺪ وﺑﻨﺎؤه ﻣـﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻦ‬ ‫ﻗِ ﺒﻞ اﻟﺸـﻴﺦ أﺣﻤﺪ ﺑﻦ أﺑـﻲ ﺑﻜﺮ اﻤﻼ ﻋﲆ‬ ‫ﻫﻴﺌﺘﻪ اﻟﺴـﺎﺑﻘﺔ وﺑﺎﺳـﺘﺨﺪام ﻧﻔﺲ ﻣﻮاد‬ ‫اﻟﺒﻨﺎء )اﻟﻄﻦ واﻟﺤﴡ وﺟﺬوع اﻟﻨﺨﻴﻞ(‪،‬‬ ‫وﻗﺪ ﺗﻨـﺎوب ﻋﲆ إﻣﺎﻣﺔ اﻤﺴـﺠﺪ ﻋﺪد ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺸﺎﺋﺦ ﻣﻦ أﴎة أﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﻣﻨﻬﻢ اﻟﻌﻼﻣﺔ‬

‫ُﺗﻘﺎم ﻓﻴﻪ اﻟﺘﺮاوﻳﺢ‪..‬‬ ‫وﻳﺼﻠﻰ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﺬﻫﺐ ا…ﻣﺎم أﺑﻮ‬ ‫ﺣﻨﻴﻔﺔ اﻟﻨﻌﻤﺎن‬

‫ﻳُ ﺸﺘﻬﺮ اﻟﻤﺴﺠﺪ‬ ‫ﺑﺈﻗﺎﻣﺔ اﻟﺼﻠﻮات ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻃﻮال أﻳﺎم اﻟﺴﻨﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﻧﻬﺎﻳﺔ وﻗﺘﻬﺎ‬

‫ﺑُ ﻨﻲ ﻟﻠﻤﺮة اوﻟﻰ ﻣﻨﺬ ‪ ٣٠٠‬ﻋﺎم ﻣﻦ اﻟﻄﻴﻦ واﻟﺤﺠﺮ وﺟﺬوع اﻟﻨﺨﻴﻞ‬ ‫ﱟ‬ ‫ﻣﺼﻞ‬ ‫ﺗﻢ إﻋﺎدة ﺑﻨﺎﺋﻪ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻗﺒﻞ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﻋﺎﻣ ًﺎ‪ ..‬وﻳﺘﺴﻊ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪٥٠٠‬‬ ‫اﻟﺸـﻴﺦ أﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻣﺤﻤـﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ اﻤﻼ‬ ‫اﻟﺸﻬﺮ ﺑﺄﺑﻲ ﺑﻜﺮ اﻟﻜﺒﺮ‪ ،‬اﻟﺸﻴﺦ أﺑﻮ ﺑﻜﺮ‬ ‫ﺑﻦ اﻟﺸـﻴﺦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻤﻼ اﻤﻌـﺮوف ﺑﺄﺑﻲ‬ ‫ﺑﻜﺮ اﻟﺼﻐﺮ‪ ،‬اﻟﺸـﻴﺦ أﺣﻤﺪ أﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻤﻼ‬ ‫وﻣـﻦ ﺑﻌﺪه أﺑﻨﺎؤه اﻟﺸـﻴﺦ ﻋﲇ واﻟﺸـﻴﺦ‬ ‫ﻓﺎروق واﻟﺸﻴﺦ ﻋﺜﻤﺎن‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ‪ ،‬ذﻛﺮ اﻟﺸـﻴﺦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻮﻋﲇ ﻧﻘﻼً ﻋﻦ واﻟﺪه اﻟﺸﻴﺦ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ‪ ،‬أن اﻤﺪرﺳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻊ ﴍق‬ ‫اﻤﺴـﺠﺪ أوﻗﻔﺖ ﻣـﻦ ﻗِ ﺒﻞ اﻟﺸـﻴﺦ أﺣﻤﺪ‬ ‫ﺑﻮﻋﲇ ﻟﺘﺪرﻳﺲ اﻟﻘﺮآن اﻟﻜﺮﻳﻢ واﻟﺤﺪﻳﺚ‪،‬‬ ‫وﻗـﺪ ﺗﻢ ﺗﺨﺼﻴـﺺ ﻣﺰرﻋﺘـﻦ ﻟﻠﴫف‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ وﻋﲆ ﻃﻼب اﻟﻌﻠﻢ واﻤﻌﻠﻤﻦ اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻳﻘﻮﻣﻮن ﺑﺎﻟﺘﺪرﻳﺲ ﻓﻴﻬﺎ‪ ،‬أﻣﺎ ﺑﺨﺼﻮص‬ ‫اﻤﺴـﺠﺪ ووﻓﻖ اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﺘﻲ وردﺗﻨﻲ‬ ‫ﻣﻦ ﺑﻌﺾ اﻤﺸﺎﻳﺦ ﻓﺈن ﻣﻦ ﺗﻜﻔﻞ ﺑﺒﻨﺎﺋﻪ‬ ‫ﺟﺪي اﻟﺸـﻴﺦ أﺣﻤﺪ ﺑﻮﻋﲇ ﻟﻠﺘﻴﺴـﺮ ﻋﲆ‬ ‫ﺳﻜﺎن اﻟﺤﻲ واﻟﺘﺴﻬﻴﻞ ﻋﲆ ﻃﻼب اﻟﻌﻠﻢ‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺪرﺳﻮن ﰲ ﻣﺪرﺳﺔ اﻟﻘﺮآن اﻟﻜﺮﻳﻢ‬ ‫وﻣﺪرﺳﺔ اﻟﺮﺑﺎط‪.‬‬ ‫ﻳﺘﺴـﻊ اﻤﺴـﺠﺪ ﻷﻛﺜـﺮ ﻣـﻦ ‪500‬‬ ‫ﻣﺼـﻞ‪ ،‬وﺗﻘـﺎم اﻟﺼﻼة ﻓﻴـﻪ ﻋﲆ ﻣﺬﻫﺐ‬

‫اﻤﺒﻨﻰ اﻟﺪاﺧﲇ ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ‬ ‫اﻹﻣـﺎم أﺑـﻮ ﺣﻨﻴﻔﺔ اﻟﻨﻌﻤﺎن‪ ،‬وﰲ ﺷـﻬﺮ‬ ‫رﻣﻀﺎن ﺗﻘـﺎم ﺻـﻼة اﻟﱰاوﻳﺢ ﻋﴩﻳﻦ‬ ‫رﻛﻌـﺔ ﺑﻌﺪ ﺻﻼة اﻟﻌﺸـﺎء‪ ،‬ﻳﻘـﺮأ اﻹﻣﺎم‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﻴﴪ ﻣﻦ ﻗﺼﺎر اﻟﺴﻮر‪ ،‬وﰲ ﻟﻴﻠﺔ‬

‫اﻟـ‪ 29‬ﻣـﻦ رﻣﻀﺎن ﺗُﻘـﺮأ ﺧﺘﻤﺔ ﻟﻜﺘﺎب‬ ‫اﻟﻠـﻪ ﻳﺤﴬﻫﺎ ﻋـﺪد ﻛﺒﺮ ﻣـﻦ اﻤﺼﻠﻦ‬ ‫ﺳﻮاء ﻣﻦ ﺳﻜﺎن اﻟﺤﻲ أو ﻣﻦ ﺧﺎرﺟﻪ‪.‬‬ ‫وﻗﺪ اﺷـﺘﻬﺮ اﻤﺴﺠﺪ ﺑﺈﻗﺎﻣﺔ اﻟﺼﻼة‬

‫اﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻮﻋﲇ‬

‫ﻣﺒﻨﻰ ﻣﺪرﺳﺔ اﻟﺮﺑﺎط اﻟﺬي ﻳﻘﻊ ﺟﻨﻮب ﻏﺮب اﻤﺴﺠﺪ‬ ‫ﻃﻮال أﻳﺎم اﻟﺴـﻨﺔ ﰲ ﻧﻬﺎﻳﺔ وﻗﺘﻬﺎ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻳﺘـﻢ ﺗﺄﺧـﺮ ﺻـﻼة اﻟﻔﺠـﺮ إﱃ ﻣـﺎ ﻗﺒﻞ‬ ‫إﴍاق اﻟﺸـﻤﺲ ﺑﻌﴩﻳﻦ دﻗﻴﻘـﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﺗﻘﺎم ﺻﻼة اﻟﻌﴫ ﻗﺒﻞ اﻟﻐﺮوب ﺑﻨﺼﻒ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﺳـﺎﻋﺔ‪ ،‬أﻣـﺎ ﺻﻼﺗـﺎ اﻟﻈﻬـﺮ واﻟﻌﺸـﺎء‬ ‫ﻓﺘﻘﺎﻣـﺎن ﺑﻌـﺪ اﻷذان ﺑﺴـﺎﻋﺔ وﻧﺼـﻒ‬ ‫اﻟﺴﺎﻋﺔ‪.‬‬

‫ﺗﻌﻄﻞ اﻟﺼﻼة ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻊ »اﻟﻤﺆﺳﺲ« ﺑﺄﺳﺎﻣﻠﺔ ﺟﺎزان‬ ‫ﺟﺎزان ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻤﻮاﳼ‬

‫ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺠﺎﻣﻊ ﻣﻨﺨﻔﺾ ﻋﻦ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺸﺎرع ﻛﻤﺎ ﻳﻈﻬﺮ ﰲ اﻟﺼﻮرة‬

‫ﻣﻴﺎه اﻷﻣﻄﺎر ﻏﻤﺮت اﻟﺠﺎﻣﻊ ﻣﻦ اﻟﺪاﺧﻞ‬

‫اﻟﺘﻮﺻﻴﻼت اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﰲ اﻟﺠﺎﻣﻊ ﺗﴬرت ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﺮ )اﻟﴩق(‬

‫ﺗﴬر ﺟﺎﻣﻊ اﻤﺆﺳـﺲ اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﰲ ﻗﺮﻳﺔ اﻷﺳﺎﻣﻠﺔ‬ ‫ﺟﻨـﻮب ﻏـﺮب ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ أﺑـﻮ ﻋﺮﻳﺶ ﺑﺸـﻜﻞ ﻛﺒـﺮ ﺑﻌﺪ‬ ‫اﻷﻣﻄﺎر اﻟﺘﻲ ﻫﻄﻠﺖ اﻟﺴﺒﺖ اﻤﺎﴈ‪ ،‬وذﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ ﻫﺒﻮﻃﻪ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺨﺎرج ﺑﻌﺪﻣﺎ اﻣﺘﻸت ﺳـﺎﺣﺎﺗﻪ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ واﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ‬ ‫ﺑﻤﻴـﺎه اﻷﻣﻄـﺎر ﺑﺴـﺒﺐ دﻧﻮه ﻣـﻦ ﻣﺴـﺘﻮى اﻟﻄﺮﻳﻖ ﰲ‬ ‫اﻟﺨﺎرج‪.‬‬ ‫وﻃﺎﻟﺐ أﻫﺎﱄ ﻗﺮﻳﺔ اﻷﺳﺎﻣﻠﺔ وزارة اﻟﺸﺆون اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﰲ‬ ‫ﻓﺮﻋﻬﺎ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺟﺎزان ﺑﺎﻟﻮﻗﻮف ﻋﲆ اﻤﺴـﺠﺪ ﺑﻌﻦ ﻣﺘﻔﺤﺼﺔ‪،‬‬ ‫وذﻟﻚ ﻷن ﻋﻤﺮ اﻤﺴﺠﺪ ﺣﻮاﱄ ﺛﻼﺛﻦ ﻋﺎﻣﺎً‪ ،‬وﻳﺤﺘﺎج ﻹﻋﺎدة ﺑﻨﺎء‪،‬‬ ‫ﺟﺎء ذﻟﻚ ﻋﲆ ﻟﺴـﺎن أﻫﺎﱄ اﻟﻘﺮﻳﺔ‪ ،‬ﻣﺸـﺮﻳﻦ إﱃ أﻧﻪ ﻟﻴﺴﺖ اﻤﺮة‬ ‫اﻷوﱃ اﻟﺘﻲ ﻳﺘﻌﺮض ﻓﻴﻬﺎ اﻤﺴﺠﺪ ﻤﺜﻞ ﻫﺬا اﻟﻬﺒﻮط أو أن ﺗﻐﻤﺮه‬ ‫ﻣﻴـﺎه اﻷﻣﻄﺎر‪ ،‬وﻟﻜـﻦ ﻫﺬه اﻤﺮة ﺗﴬر اﻤﺴـﺠﺪ ﻛﺜﺮا ً واﻧﻘﻄﻊ‬ ‫ﻋﻨﻪ اﻟﺘﻴـﺎر اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ وﺗﺠﻤﻌﺖ ﻓﻴﻪ اﻤﻴﺎه‪ ،‬وﻟﻢ ﻳﺼﻞ ﻓﻴﻪ أﺣﺪ‬ ‫ﻣﻨﺬ ذﻟﻚ اﻟﻴﻮم ﺑﺮﻏﻢ أﻧﻪ اﻟﺠﺎﻣﻊ اﻟﻮﺣﻴﺪ ﰲ اﻟﻘﺮﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻬﺘﻪ‪ ،‬ﻗـﺎل ﻣﺪﻳـﺮ اﻟﺸـﺆون اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺳـﻌﺪ اﻟﻨﻤـﺎزي إﻧﻪ ﺑـﺎﴍ اﻤﻮﻗﻊ ﻓﺠﺮ أﻣـﺲ اﻹﺛﻨﻦ‬ ‫ﺑﺼﺤﺒﺔ ﻣﻬﻨﺪﺳـﻦ ﻟﻠﻮﻗﻮف ﻋـﲆ ﺣﺎﻟﺔ اﻤﺴـﺠﺪ‪ ،‬وﺗﻘﺮر ﻋﻤﻞ‬ ‫ﺻﻴﺎﻧﺔ ﻟﻪ وﻓﺘﺢ ﻣﺼﺒﺎت ﻟﻠﻤﻴﺎه‪ ،‬واﺗﻔﻖ ﻣﻊ ﺟﻤﺎﻋﺔ اﻤﺴﺠﺪ ﻋﲆ‬ ‫ﺗﻬﻮﻳﺘﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﺗﺠﻬﻴﺰ ﻓﺮﺷـﻪ وإﺻﻼح اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء‪ ،‬ﻣﺸﺮا ً إﱃ‬ ‫أﻧﻪ ﺳﺘﻘﺎم ﻓﻴﻪ ﺻﻼة اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺑﺈذن اﻟﻠﻪ ﻳﻮم اﻟﺜﻼﺛﺎء اﻤﻘﺒﻞ‪.‬‬


тАля╗гя║╕я║О╪▒┘ВтАм

тАлтАк10тАмтАм

тАл╪з╪▒я║Ся╗Мя║О╪б тАкяАа29тАм╪▒я╗гя╗Ая║О┘Ж тАк1434тАмя╗л┘А тАкяАа7тАм╪гя╗Пя║┤я╗Дя║▓ тАк2013тАм┘Е ╪зя╗Яя╗Мя║к╪п )тАк (612тАм╪зя╗Яя║┤я╗ия║Ф ╪зя╗Яя║Ья║Оя╗зя╗┤я║ФтАм

тАл╪зя╗Яя╗мя║Тя║О╪│тАк :тАмя╗Яя║ая║О┘Ж я║╖я║Тя║О╪и ╪зя╗Ля╗дя║О┘ДтАм тАл┘Пя║Ч ┘ОтАм тАля╗Мя╗Шя║к я╗Ля╗ая╗┤я╗мя║О ╪вя╗гя║О┘Д ┘Ия╗Гя╗дя╗оя║гя║О╪к я╗Ыя║Тя╗┤я║о╪йтАм тАл╪зя╗Яя╗Шя║╝я╗┤я╗в тАк -тАмя╗Ля║О╪▒┘Б ╪зя╗Яя╗Мя╗Ая╗┤я╗ая║ФтАм тАля╗Ч┘Ая║О┘Д ╪зя╗дя║Шя║ия║╝я║║ я░▓ я╗Чя╗Д┘Ая║О╪╣ ╪гя╗Ля╗дя║О┘Д ╪зя╗Яя║╕┘Ая║Тя║О╪и ┘И╪▒я║Яя╗Ю ╪зя╗╖я╗Ля╗дя║О┘Д ╪зя╗Яя║╕┘Ая║О╪и я╗гя║дя╗дя║к я║Ся╗жтАм тАля║│я╗Мя╗о╪п ╪зя╗Яя╗мя║Тя║О╪│ ╪е┘Ж я╗Чя╗Дя║О╪╣ ╪гя╗Ля╗дя║О┘Д ╪зя╗Яя║╕я║Тя║О╪и я╗│я╗ия╗дя╗о ┘Ия╗│я╗Ья▒к я║Ся┤кя╗Ля║ФтАк ╪МтАмя╗Ыя║Оя║╖я╗Фя║О ┘Л ╪г┘Ж я╗Яя║ая║О┘Ж я║╖я║Тя║О╪итАм тАл╪зя╗╖я╗Ля╗дя║О┘Д я░▓ ╪зя╗Яя╗Ря║о┘Б ╪зя╗Яя║Шя║ая║О╪▒я╗│я║Ф я╗╗ я║Чя║░╪з┘Д ╪п┘И┘Ж ╪зя╗Яя╗Дя╗дя╗о╪нтАк ╪МтАм┘Ия╗ля╗▓ я╗Яя╗в я║Чя╗ия║░┘Д ╪ея▒Г ╪зя╗дя╗┤я║к╪з┘Ж я╗Яя║Шя║┤я║Оя╗ля╗втАм тАля░▓ я║гя╗Ю я╗гя║╕┘Ая╗Ья╗╝╪к ╪зя╗Яя║╕я║Тя║О╪и ┘Ия╗гя║┤┘Ая║Оя╗Ля║кя║Чя╗мя╗в ┘Ия╗Уя╗Ц ╪зя╗Яя╗Дя║о┘В ╪зя╗Яя║╝я║дя╗┤я║дя║ФтАк ╪МтАмя╗гя╗Мя║Шя▒к╪з ╪г┘Ж ╪зя╗Яя║ая╗дя╗┤я╗КтАм тАля╗│я╗Дя╗дя║в ╪ея▒Г ╪п┘И╪▒ ╪гя╗Чя╗о┘Й ┘И╪гя╗Ыя▒к я╗Яя╗мя║О я░▓ ╪зя╗дя║┤я║Шя╗Шя║Тя╗ЮтАк .тАм┘Ия╗Уя╗┤я╗дя║О я╗│я▓З я║Чя╗Фя║Оя║╗я╗┤я╗Ю ╪зя╗Яя║дя╗о╪з╪▒ я╗Ыя║Оя╗гя╗╝┘ЛтАк:тАмтАм тАлтАв я╗Ыя║Дя║г┘Ая║к ╪▒я║Я┘Ая║О┘Д ╪зя╗╖я╗Ля╗д┘Ая║О┘Д ╪зя╗Яя║╕┘Ая║Тя║О╪итАм тАл┘И╪зя╗дя╗мя║Шя╗д┘Ая╗ж я║Ся║Оя╗Яя║д┘Ая║о╪з┘Г ╪зя╗╣╪п╪з╪▒┘К ┘И╪зя╗Яя║Шя╗ия╗дя╗о┘К я╗ля╗ЮтАм тАл╪г╪п╪к я╗Яя║а┘Ая║О┘Ж я║╖┘Ая║Тя║О╪и ╪зя╗╖я╗Ля╗д┘Ая║О┘Д ╪г╪п┘И╪з╪▒я╗л┘Ая║О я╗Ыя╗дя║ОтАм тАля╗│я║а┘Ая║Р я╗Яя║ия║кя╗гя║Ф ╪зя╗Яя║╕┘Ая║Тя║О╪и ╪зя╗Яя║о╪зя╗Пя║Т┘Ая╗ж я░▓ ╪пя║зя╗о┘ДтАм тАля╗Чя╗Дя║О╪╣ ╪зя╗дя║О┘Д ┘И╪зя╗╖я╗Ля╗дя║О┘Д╪ЯтАм тАл я╗Яя║ая║О┘Ж я║╖я║Тя║О╪и ╪зя╗╖я╗Ля╗дя║О┘Д ╪зя╗Яя║Шя╗▓ ╪гя║│я║┤я║Ц я║┐я╗дя╗жтАмтАл╪зя╗Яя╗ая║ая║О┘Ж ╪зя╗Яя║Шя║Оя║Ся╗Мя║Ф я╗Яя╗ая╗Ря║о┘Б ╪зя╗Яя║Шя║ая║О╪▒я╗│я║Ф ╪зя╗Яя║┤я╗Мя╗о╪пя╗│я║Ф я╗ля╗▓тАм тАля║┐я╗дя╗ж я╗гя╗ия╗Ия╗оя╗гя║Ф я╗гя║Жя║│я║┤┘Ая║О╪к ╪зя╗дя║ая║Шя╗дя╗К ╪зя╗дя║кя╗зя╗▓ ╪зя╗Яя║Шя╗▓тАм тАля║Чя╗Мя╗Ш┘Ая║к я╗Ля╗ая╗┤я╗мя║О ╪вя╗г┘Ая║О┘Д ┘Ия╗Гя╗дя╗оя║гя║О╪к я╗Ыя║Т┘Ая║о╪й ┘Ия║зя║Оя║╗я║ФтАм тАля║Ся║Оя╗Яя╗ия║┤я║Тя║Ф я╗Яя╗ая║╕я║Тя║О╪итАк .тАм┘И╪ея▒Г ╪зя╗╡┘Ж я╗гя║О ╪▓╪зя╗Яя║Ц я╗ля║м┘З ╪зя╗Яя╗ая║ая║О┘ЖтАм тАл╪п┘И┘Ж ╪зя╗Яя╗Дя╗д┘Ая╗о╪н ┘И╪п┘И┘Ж ╪зя╗дя║Дя╗г┘Ая╗о┘Д я╗гя╗ия╗м┘Ая║ОтАк ╪МтАмя╗Уя║Д╪п┘И╪з╪▒я╗ля║ОтАм тАля╗г┘Ая║О ╪▓╪зя╗Яя║Ц я║Чя╗ия║д┘Ая┤л я░▓ я╗Ля╗Шя║к ╪зя╗Яя╗ая╗Ш┘Ая║О╪б╪з╪к ╪зя╗Яя╗Мя║Оя╗гя║Ф я╗гя╗КтАм тАля╗Ыя║Т┘Ая║О╪▒ ╪▒я║Яя║О┘Д ╪зя╗╖я╗Ля╗дя║О┘Д ┘Ия║Чя╗ия╗Ия╗┤┘Ая╗в ╪зя╗Яя║ия╗┤я╗в ┘И╪зя╗дя╗ая║Шя╗Шя╗┤я║О╪ктАм тАл┘Ия║гя╗Ф┘Ая╗╝╪к ╪зя╗Яя║Шя╗Ья║оя╗│я╗втАк ╪МтАм┘Ия╗Яя╗в я║Чя╗ая╗дя║▓ я╗л┘Ая║м┘З ╪зя╗Яя╗ая║ая║О┘Ж ╪ея▒ГтАм тАл╪зя╗╡┘Ж ╪гя╗г┘Ая║О┘Д ┘Ия╗Гя╗дя╗оя║гя║О╪к ┘И╪▒я╗Пя║Тя║О╪к ╪зя╗Яя║╕┘Ая║Тя║О╪и ╪зя╗Яя║мя╗│я╗жтАм тАля╗│я║оя╗Пя║Т┘Ая╗о┘Ж я░▓ я╗Яя║ая╗и┘Ая║Ф я║Чя╗дя║Ья╗ая╗м┘Ая╗в ┘Ия║Чя╗ия╗Ш┘Ая╗Ю я╗Гя╗дя╗оя║гя╗мя╗втАм тАл┘Ия║Чя║┤┘Ая╗мя╗Ю ╪зя╗Яя║╝я╗Мя╗оя║Ся║О╪к ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я╗Ч┘Ая║к я║Чя╗Мя▒░╪╢ я╗Гя║оя╗Чя╗мя╗втАм тАля╗зя║д┘Ая╗о ╪зя╗Яя╗ия║ая║О╪нтАк .тАмя╗Чя║к я║Чя╗Ь┘Ая╗о┘Ж ╪зя╗╣я╗гя╗Ья║Оя╗зя╗┤я║О╪к я╗Яя║к┘Й я╗Яя║ая║О┘ЖтАм тАля║╖┘Ая║Тя║О╪и ╪зя╗╖я╗Ля╗д┘Ая║О┘Д я║┐я╗Мя╗┤я╗Фя║Ф ┘Ия╗Ч┘Ая║к я║Чя╗Ь┘Ая╗о┘Ж ╪гя╗гя║Оя╗зя║О╪ктАм тАл╪зя╗Яя╗Р┘Ая║о┘Б ┘Ия╗гя║ая║Оя╗Яя║▓ ╪е╪п╪з╪▒╪зя║Чя╗мя║О я╗Я┘Ая╗в я║Чя║ая╗Мя╗Ю я╗гя╗ж я╗Яя║ая║О┘ЖтАм тАля║╖я║Тя║О╪и ╪зя╗╖я╗Ля╗дя║О┘Д ╪г┘Ия╗Яя╗оя╗│я║Ф я║Ся║Оя╗Яя╗ия║┤я║Тя║Ф я╗Яя╗мя╗втАк ╪МтАмя╗Яя║м╪з я╗Уя║к┘И╪▒я╗ля║ОтАм тАля╗гя║О ╪▓╪з┘Д я║Яя║к╪з я╗гя║дя║к┘И╪п╪з ┘Ия╗Яя╗Ья╗ж я╗Гя╗дя╗о╪н ╪зя╗Яя║╕я║Тя║О╪и я╗Ыя║Тя║отАм тАл┘Ия║гя╗дя║Оя║│я╗мя╗в ╪гя╗Ыя▒к ┘И╪е┘Ж я║╖я║О╪б ╪зя╗Яя╗ая╗к я╗зя║о┘Й ╪зя╗╖я╗Уя╗Ая╗ЮтАк.тАмтАм тАлтАв я╗г┘Ая║О я╗л┘Ая╗о ╪зя╗дя╗Дя╗а┘Ая╗о╪и я╗гя╗ж я╗Яя║ая║О┘Ж я║╖┘Ая║Тя║О╪итАм тАл╪зя╗╖я╗Ля╗дя║О┘Д я╗Яя║Шя║╝я╗Ю я╗Яя╗ая╗Дя╗дя╗о╪н ╪зя╗дя╗ия║Шя╗Ия║о╪ЯтАм тАл ╪зя╗дя╗Дя╗ая╗о╪и я║Ся║Оя╗Яя║Шя║Дя╗Ыя╗┤я║к я╗Ыя║Ь┘Ая║о я║Яя║к╪з я╗Яя╗Ья╗ж я╗зя║Шя╗дя╗ия╗░тАмтАля╗гя╗ж я╗Яя║ая║О┘Ж я║╖┘Ая║Тя║О╪и ╪зя╗╖я╗Ля╗д┘Ая║О┘Д ╪г┘Ж я║Чя║Шя║Тя╗и┘Ая╗░ я╗гя┤й┘Ия╗Ля║ОтАм тАля╗гя╗мя╗дя║О я╗│я║Шя╗Мя╗ая╗Ц я║Ся║Шя╗Дя╗оя╗│┘Ая║о ╪г╪п╪з╪б ╪зя╗╖я╗Ля╗дя║О┘Д ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я╗│я║Шя║Тя╗ия║Оя╗ля║ОтАм тАл╪зя╗Яя║╕┘Ая║Тя║О╪и ┘Ия║Чя║┤┘Ая╗мя╗┤я╗Ю я╗гя╗мя║Оя╗гя╗мя╗в я╗Яя╗ая║кя║зя╗о┘Д ╪ея▒Г я╗гя║ая║О┘ДтАм тАл╪зя╗╗я║│┘Ая║Шя║Ья╗дя║О╪▒тАк .тАмя╗Уя╗Ья╗дя║О я╗│я╗Мя╗ая╗в ╪зя╗Яя║ая╗дя╗┤┘Ая╗К ╪г┘Ж я╗ля╗ия║О┘Г ╪пя╗Ля╗дя║ОтАм тАля║гя╗Ья╗оя╗гя╗┤я║О я╗Чя╗оя╗│я║О я╗Яя╗ая╗дя║╕┘Ая║О╪▒я╗│я╗К ╪зя╗Яя║╝я╗Ря║о╪й ┘И╪зя╗дя║Шя╗оя║│┘Ая╗Дя║ФтАм тАл┘И╪г┘Ж я╗гя╗ж я╗│я╗Шя╗о┘Е ┘Ия╗│я║Шя║Тя╗ия╗░ я╗ля║м┘З ╪зя╗дя║╕я║О╪▒я╗│я╗К я╗ля╗в ╪зя╗Яя║╕я║Тя║О╪итАм тАл┘Ия╗гя╗К ╪зя╗╖я║│я╗Т я╗Уя║И┘Ж я╗Яя║ая║О┘Ж я║╖я║Тя║О╪и ╪зя╗╖я╗Ля╗дя║О┘Д я║Ся╗Мя╗┤я║к╪й я╗Ыя╗ЮтАм тАл╪зя╗Яя║Тя╗М┘Ая║к я╗Ля╗ж я╗гя║Ья╗Ю я╗ля║м┘З ╪зя╗дя╗ия║Оя║╖┘Ая╗В ╪зя╗дя╗мя╗дя║ФтАк .тАмя╗Уя║Оя╗дя╗Дя╗ая╗о╪итАм тАл╪г┘Ж я║Чя║Т┘Ая║О╪п╪▒ я╗Яя║а┘Ая║О┘Ж я║╖┘Ая║Тя║О╪и ╪зя╗╖я╗Ля╗д┘Ая║О┘Д ╪ея▒Г ╪зя╗Яя║кя║зя╗о┘ДтАм тАля╗Яя║кя╗Ля╗в ╪зя╗Яя║╕┘Ая║Тя║О╪и ╪зя╗дя║Жя║│я║┤я╗ж я╗Яя╗ая╗дя║╕┘Ая║О╪▒я╗│я╗К ╪зя╗Яя║╝я╗Ря║о╪йтАм тАл┘И╪зя╗дя║Шя╗оя║│я╗Дя║Ф ┘Ия║Ся║дя║Ъ ╪зя╗Яя║ая╗о╪зя╗зя║Р ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║Чя╗Мя╗┤я╗Ц я╗Ля╗дя╗ая╗мя╗втАк.тАмтАм

тАлтАв я╗л┘Ая╗Ю ╪зя╗Яя║╕┘Ая║Тя║О╪и ╪зя╗Яя║мя╗│я╗ж я╗│я║Т┘Ая║О╪п╪▒┘И┘Ж я║Ся╗Фя║Шя║втАм тАля╗гя║╕я║О╪▒я╗│я╗К я╗│я╗ая╗дя╗о┘Ж я║Ся║┤я╗о┘В ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗Ю ┘И╪зя║гя║Шя╗┤я║Оя║Яя║Оя║Чя╗к╪ЯтАм тАл я╗ля╗ия║О┘Г я╗гя║Мя║О╪к ╪зя╗Яя║╕┘Ая║Тя║О╪и я╗гя╗дя╗ж я║Чя║Тя╗ия╗о╪з я║Ся╗Дя║оя╗│я╗Шя║ФтАмтАл╪г┘И я║Ся║Дя║зя║о┘Й ╪зя╗Уя║Шя║Шя║О╪н я╗гя║╕я║О╪▒я╗│я╗К ╪зя║│я║Шя║Ья╗дя║О╪▒я╗│я║Ф ┘Ия╗│я║ая╗мя╗ая╗о┘ЖтАм тАля╗Ыя║Ья║о╪з я╗Ля╗ж я║│┘Ая╗о┘В ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗ЮтАк ╪МтАм┘И╪зя╗дя╗Дя╗ая╗о╪и ╪гя╗│я╗Ая║О я╗гя║Тя║О╪п╪▒╪йтАм тАля╗Чя╗оя╗│я║Ф я╗гя╗ж я╗Яя║ая║О┘Ж я║╖┘Ая║Тя║О╪и ╪зя╗╖я╗Ля╗д┘Ая║О┘Д я░▓ я╗ля║м╪з ╪зя╗дя║ая║О┘ДтАк.тАмтАм тАл┘Ия╗Яя║мя╗Яя╗Ъ я╗зя║дя╗ж я╗зя╗Дя║о╪н я║│┘Ая║Ж╪зя╗╗ я╗гя╗мя╗дя║О┘ЛтАк ╪МтАм┘Ия╗ля╗отАк :тАмя╗гя║О ╪зя╗дя║Оя╗зя╗КтАм тАля░▓ ╪г┘Ж я║Чя║Шя║Тя╗и┘Ая╗░ я╗Яя║а┘Ая║О┘Ж я║╖┘Ая║Тя║О╪и ╪зя╗╖я╗Ля╗дя║О┘Д я╗Л┘Ая║к╪п╪з я╗гя╗жтАм тАл╪зя╗Яя║╕я║Тя║О╪и ┘Ия║Чя║ия╗ая╗Ц я╗Яя╗мя╗в я╗Уя║оя║╗я║О ╪зя║│я║Шя║Ья╗дя║О╪▒я╗│я║ФтАк ╪МтАм┘Ия║Чя║Шя╗Мя║О┘И┘ЖтАм тАля╗г┘Ая╗К я╗Ыя║Т┘Ая║О╪▒ ╪▒я║Яя║О┘Д ╪зя╗╖я╗Ля╗д┘Ая║О┘Д я╗Яя║Шя╗ия╗Фя╗┤┘Ая║м я┤Н╪зя╗Ыя║О╪к я╗гя╗КтАм тАля╗ля║Жя╗╗╪б ╪зя╗Яя║╕я║Тя║О╪и ┘Ия╗гя║┤я║Оя╗Ля║кя║Чя╗мя╗в я║Ся║Оя╗Яя║Шя║┤я╗оя╗│я╗Ц ┘И╪зя╗Яя║Шя╗дя╗оя╗│я╗ЮтАм тАл┘Ия║Чя╗Шя║кя╗│я╗в ╪зя╗╗я║│я║Шя║╕я║О╪▒╪з╪к ╪зя╗Яя╗╝╪▓я╗гя║ФтАк .тАм┘Ия╗Ля╗ия║к я╗ля║м╪з я║│я║Шя╗Ья╗о┘ЖтАм тАля╗Яя║ая║О┘Ж я║╖┘Ая║Тя║О╪и ╪зя╗╖я╗Ля╗дя║О┘Д я╗Ч┘Ая║к ┘Ия║╗я╗а┘Ая║Ц ╪ея▒Г ╪гя╗ля║к╪зя╗Уя╗мя║ОтАм тАл╪зя╗╖┘Ия▒Г ┘И╪зя╗╖я╗ля╗в ┘Ия╗зя║░я╗Яя║Ц ╪ея▒Г ╪зя╗дя╗┤я║к╪з┘Ж я║Ся┤й┘Б я╗дя║┤┘Ая║Оя╗Ля║к╪йтАм тАл╪зя╗Яя║╕я║Тя║О╪и ┘И╪зя╗╖я║зя║м я║Ся║Дя╗│я║кя╗│я╗мя╗втАк.тАмтАм тАлтАв я╗ля╗Ю я╗ля║м╪з я╗│я╗Мя╗ия╗▓ ╪г┘Ж ╪зя╗Яя║╕┘Ая║О╪и я╗│я║дя║Шя║О╪м ╪ея▒ГтАм тАл╪пя╗Ля╗в я╗Яя╗┤я╗Ья╗о┘Ж ╪▒я║Яя╗Ю ╪гя╗Ля╗дя║О┘Д ╪г┘И я╗гя║┤я║Шя║Ья╗дя║о╪з╪ЯтАм тАл я║Ся║Оя╗Яя║Шя║Дя╗Ыя╗┤┘Ая║к я╗│я║дя║Ш┘Ая║О╪м ╪ея▒Г ╪пя╗Л┘Ая╗в я╗ля╗и┘Ая║О┘Г я╗гя╗жтАмтАл╪зя╗Яя║╕┘Ая║Тя║О╪и я╗гя╗дя╗ж я║Чя║┤┘Ая║Оя╗Ля║кя╗ля╗в ╪зя╗Яя╗Ия║о┘И┘Б я╗Ыя║Д┘Ж я╗│я╗Ья╗о┘ЖтАм тАл╪зя║Ся╗ия║О я╗╖я┤О╪й я║Ыя║оя╗│я║Ф ╪г┘И ┘И╪зя╗Яя║к┘З ╪▒я║Яя╗Ю ╪гя╗Ля╗дя║О┘Д я╗Уя╗┤я║ия║Шя┤лтАм тАля╗Ля╗ая╗┤┘Ая╗к я╗Ыя║Ья║о╪з я╗гя╗ж ╪зя╗дя║╕┘Ая╗о╪з╪▒тАк ╪МтАм┘Ия╗Яя╗Ья╗ж я╗г┘Ая╗ж я╗│я╗Фя║Шя╗Шя║к┘И┘ЖтАм тАля╗л┘Ая║м┘З ╪зя╗Яя╗И┘Ая║о┘И┘Б ┘Ия╗│я║оя╗Пя║Т┘Ая╗о┘Ж я░▓ ╪зя╗Яя║кя║з┘Ая╗о┘Д ╪ея▒ГтАм тАл╪зя╗дя║ая║Оя╗╗╪к ╪зя╗╗я║│┘Ая║Шя║Ья╗дя║О╪▒я╗│я║Ф я╗Уя╗мя╗в я╗│я║дя║Шя║Оя║Яя╗о┘Ж ╪ея▒Г ╪пя╗Ля╗втАм тАл┘Ия╗гя║┤┘Ая║Оя╗зя║к╪й ┘Ия║зя║Оя║╗┘Ая║Ф я╗гя╗ж я╗Чя║Тя╗Ю ╪зя╗Яя║ая╗м┘Ая║О╪к ╪зя╗дя║ия╗оя╗Яя║ФтАм тАл╪г┘Ия╗╗ я║Ся╗дя║Ья╗Ю я╗ля║м┘З ╪зя╗╖я╗гя╗о╪▒ ┘Ия░▓ ╪зя╗дя╗Шя║кя╗гя║Ф я╗Яя║ая║О┘Ж я║╖┘Ая║Тя║О╪итАм тАл╪зя╗╖я╗Ля╗д┘Ая║О┘ДтАк .тАм┘Ия╗ля╗и┘Ая║О┘Г ╪зя╗Яя║╝я╗ия║О╪пя╗│┘Ая╗Ц ╪зя╗Яя║Шя╗дя╗оя╗│я╗ая╗┤┘Ая║Ф ╪зя╗Яя║Шя╗▓тАм тАля║Чя║┤┘Ая║Оя╗Ля║к ╪зя╗Яя║╕┘Ая║Тя║О╪и я╗Ля▓Ж я║Чя╗дя╗оя╗│я╗Ю я╗гя║╕┘Ая║О╪▒я╗│я╗Мя╗мя╗втАк ╪МтАмя║Ыя╗втАм тАля╗│я║Дя║Чя╗▓ ╪п┘И╪▒ я╗Яя║ая║О┘Ж я║╖┘Ая║Тя║О╪и ╪зя╗╖я╗Ля╗д┘Ая║О┘Д я╗Яя║Шя╗Ья╗о┘Ж я║гя╗ая╗Шя║ФтАм тАл╪зя╗Яя╗оя║╗я╗Ю ┘И╪зя╗Яя║оя║Ся╗В я║Ся╗ж ╪зя╗Яя║╕я║О╪и ┘И╪зя╗дя╗дя╗оя╗Яя╗жтАк.тАмтАм тАлтАв я╗Ыя╗┤я╗Т я╗зя║дя╗о┘Д я║Ыя╗Шя║Оя╗Уя║Ф ╪зя╗Яя║╕я║О╪и я╗гя╗ж я║Ся║Оя║гя║ЪтАм тАля╗Ля╗ж ╪зя╗Яя╗оя╗Зя╗┤я╗Фя║Ф ╪ея▒Г я║╗я║Оя║гя║Р я╗Ля╗дя╗Ю╪ЯтАм тАл я╗л┘Ая║м╪з я╗Ыя║О┘Ж я╗ля║кя╗У┘Ая║О я║│┘Ая╗Мя║Ц ╪ея▒Г я║Чя║дя╗Шя╗┤я╗Ш┘Ая╗ктАмтАл╪зя╗Яя║к┘Ия╗Я┘Ая║Ф я░▓ ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗ия╗о╪з╪к ╪зя╗Яя╗Мя┤й ╪зя╗╖я║зя║о╪й я╗Уя║╕┘Ая║ая╗Мя║ЦтАм тАля╗Л┘Ая▓Ж ╪ея║гя║к╪з╪л ╪зя╗Яя║╝я╗ия║О╪пя╗│┘Ая╗Ц ╪зя╗Яя║Шя╗дя╗оя╗│я╗ая╗┤я║Ф я╗Яя╗ая╗дя║╕┘Ая║О╪▒я╗│я╗КтАм тАл╪зя╗Яя║╝я╗Р┘Ая║о╪й ┘И╪зя╗дя║Шя╗оя║│┘Ая╗Дя║Ф ╪зя╗Яя║Шя╗▓ ╪гя║Ся║о╪▓я╗л┘Ая║О я║╗я╗ия║к┘И┘ВтАм тАл╪зя╗дя║Мя╗оя╗│┘Ая║Ф ┘Ия║╗я╗и┘Ая║к┘И┘В я║Яя╗дя╗┤┘Ая╗Ю ┘Ия║Ся║оя╗зя║Оя╗г┘Ая║Ю ╪▒я╗│я║О╪п╪йтАк╪МтАмтАм тАл┘Ия║Ся║оя╗зя║Оя╗г┘Ая║Ю я╗Ыя╗Фя║Оя╗Я┘Ая║ФтАк ╪МтАм┘И╪зя╗Я┘Ая║м╪▒╪з╪╣ ╪зя╗Яя╗Ь┘Ая▒к┘Й ╪зя╗Яя║Тя╗и┘Ая╗ЪтАм

тАл╪зя╗Яя║┤я╗┤я║о╪й ╪зя╗Яя║м╪зя║Чя╗┤я║ФтАм тАлтАв я╗гя║дя╗дя║к я║Ся╗ж я║│я╗Мя╗о╪п ╪зя╗Яя╗мя║Тя║О╪│тАм тАлтАв я╗Ля╗Ая╗о ╪зя╗дя║ая╗ая║▓ ╪зя╗Яя║Тя╗ая║к┘К я░▓ я╗гя║дя║Оя╗Уя╗Ия║Ф ╪▒я╗│я║О╪╢ ╪зя╗Яя║ия▒к╪з╪б я║Ся║Оя╗Яя╗Шя║╝я╗┤я╗втАм тАлтАв я╗Ля╗Ая╗о я╗гя║ая╗ая║▓ ╪е╪п╪з╪▒╪й я┤Ня╗Ыя║Ф ╪зя╗Яя╗мя║Тя║О╪│ ╪зя╗╗я║│я║Шя║Ья╗дя║О╪▒я╗│я║ФтАм тАлтАв я╗Ля╗Ая╗о я╗гя║ая╗ая║▓ ╪зя╗╣╪п╪з╪▒╪й ┘И╪зя╗Яя║оя║Ля╗┤я║▓ ╪зя╗Яя║Шя╗ия╗Фя╗┤я║м┘К я╗Яя┤йя╗Ыя║Ф я╗Ля▒к ╪зя╗Яя║ая║┤┘Ая╗о╪▒тАм тАля╗Яя╗ая║Шя║ая║О╪▒╪й ┘И╪зя╗Яя╗ия╗Шя╗Ю ┘И╪зя╗дя╗Шя║О┘Ия╗╗╪ктАм тАлтАв я║гя║Оя║╗┘Ая╗Ю я╗Л┘Ая▓Ж ╪п┘И╪▒╪з╪к я╗Ля╗ая╗дя╗┤┘Ая║Ф ┘Ия║Чя║к╪▒я╗│я║Тя╗┤┘Ая║Ф я╗гя║Шя║ия║╝я║╝┘Ая║Ф я░▓ ╪е╪п╪з╪▒╪йтАм тАл┘Ия║Чя╗Дя╗оя╗│я║о ╪зя╗╖я╗Ля╗дя║О┘Д ┘И╪е╪п╪з╪▒╪й ╪зя╗дя║╕я║О╪▒я╗│я╗К ┘Ия║зя║кя╗гя║Ф ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗╝╪бтАм

тАл╪зя╗Яя║┤┘Ая╗Мя╗о╪п┘К я╗Яя╗ая║Шя║┤┘Ая╗ая╗┤я╗Т ┘И╪зя╗╗╪пя║зя║О╪▒тАм тАл┘И╪зя╗Яя╗Ая╗дя║О┘Ж ╪зя╗╗я║Яя║Шя╗дя║Оя╗Ля╗▓тАк ╪МтАм╪ея║┐я║Оя╗Уя║Ф ╪ея▒ГтАм тАл╪зя╗Яя║ая╗дя╗Мя╗┤я║О╪к ┘И╪зя╗дя║Жя║│я║┤┘Ая║О╪к ╪зя╗Яя║ия║оя╗│я║ФтАм тАл┘И╪зя╗Яя╗ия╗Фя╗К ╪зя╗Яя╗М┘Ая║О┘ЕтАк ╪МтАмя╗л┘Ая║м┘З ╪зя╗Яя║╝я╗ия║О╪пя╗│я╗ЦтАм тАля║Чя║Шя║Тя╗и┘Ая╗░ ╪зя╗дя║╕┘Ая║О╪▒я╗│я╗К ╪зя╗дя║Шя╗оя║│┘Ая╗Дя║ФтАм тАл┘И╪зя╗Яя║╝я╗Ря║о╪йтАк ╪МтАм┘Ия║Чя║┤я╗Мя╗░ ╪ея▒Г ╪г┘Ж я╗│я╗Ья╗о┘ЖтАм тАл╪зя╗Яя║╕┘Ая║Тя║О╪и я║╗я║Оя║гя║Р я╗Ля╗д┘Ая╗Ю ┘Ия╗гя║Тя║О╪п╪▒╪зтАм тАля╗Яя╗ая╗Мя╗д┘Ая╗Ю ┘Ия║Ся║Оя╗Яя╗Фя╗Мя╗Ю я╗Ля╗Ш┘Ая║к я╗Ыя║Ья║о я╗гя╗жтАм тАл╪зя╗Яя╗и┘Ая║к┘И╪з╪к ┘И╪зя╗дя╗ая║Шя╗Шя╗┤┘Ая║О╪к ┘Ия╗зя╗Ф┘Ая║м╪ктАм тАля╗гя║Мя║О╪к ╪зя╗Яя║к╪▒╪зя║│я║О╪к ┘И╪зя╗╖я║Ся║дя║О╪л я░▓ я╗ля║м╪зтАм тАл╪зя╗Яя║ия║╝я╗о╪╡тАк.тАмтАм тАлтАв я╗л┘Ая╗Ю я║Ч┘Ая║о┘Й ╪г┘Ж я╗гя║Т┘Ая║О╪п╪▒╪йтАм тАл┬╗я║╖┘Ая║Тя║О╪и ╪зя╗╖я╗Ля╗д┘Ая║О┘Д┬л я║Чя║┤┘Ая║о я░▓ ╪зя╗╗я║Чя║а┘Ая║О┘ЗтАм тАл╪зя╗Яя║╝я║дя╗┤я║в╪ЯтАм тАл ╪гя║Я┘Ая║░┘Е ╪гя╗зя╗и┘Ая║О я░▓ ╪зя╗Яя╗Дя║оя╗│┘Ая╗Ц ╪зя╗Яя║╝я║дя╗┤я║втАк ╪МтАмя╗гя╗жтАмтАля║з┘Ая╗╝┘Д ╪зя╗Яя▒░я╗Ыя╗┤я║░ я╗Ля▓Ж я║Чя╗оя║│┘Ая╗┤я╗К я╗Чя║Оя╗Ля║к╪й ╪зя╗дя║╕┘Ая║О╪▒я╗│я╗КтАм тАл╪зя╗Яя║╝я╗Р┘Ая║о╪й ┘И╪зя╗дя║Шя╗оя║│┘Ая╗Дя║ФтАк ╪МтАм┘И╪зя╗Яя╗ия║Шя║Оя║Л┘Ая║Ю я║С┘Ая║к╪г╪к я░▓тАм тАл╪зя╗Яя╗Ия╗м┘Ая╗о╪▒ я║гя║Оя╗Яя╗┤┘Ая║О ┘Л ┘Ия║│┘Ая╗┤я║дя║▓ я║Ся╗м┘Ая║О ╪зя╗Яя║ая╗дя╗┤┘Ая╗К я░▓тАм тАл╪зя╗Яя║┤┘Ая╗ия╗о╪з╪к ╪зя╗Яя╗Шя╗ая╗┤я╗ая║Ф ╪зя╗дя╗Шя║Тя╗ая║ФтАк .тАмя╗Уя║Оя╗дя║╕┘Ая║О╪▒я╗│я╗К ╪зя╗Яя║╝я╗Ря║о╪йтАм тАл┘И╪зя╗дя║Шя╗оя║│┘Ая╗Дя║Ф я╗л┘Ая╗▓ ╪зя╗Яя╗Шя║Оя╗Л┘Ая║к╪й ╪зя╗╖я╗Ы┘Ая▒к ┘И╪зя╗╖я╗ля╗в я╗╖┘КтАм тАл╪зя╗Чя║Шя║╝┘Ая║О╪п я╗гя║д┘Ая▓ЗтАк ╪МтАм┘Ия╗│я║ая║Р ╪г┘Ж я║Чя║дя╗И┘Ая╗░ я║Ся║Оя╗╗я╗ля║Шя╗дя║О┘ЕтАм тАл╪зя╗Яя╗╝╪▓┘Е я╗Ля▓Ж ╪зя╗дя║┤┘Ая║Шя╗о┘Й ╪зя╗Яя║оя║│я╗дя╗▓ ┘И╪зя╗Яя║╕я╗Мя║Тя╗▓тАк .тАм┘Ия╗гя║Ья╗ЮтАм тАля╗л┘Ая║м┘З ╪зя╗дя║╕┘Ая║О╪▒я╗│я╗К я╗ля╗▓ ╪зя╗Яя║Ш┘Ая╗▓ я║Чя║дя╗о┘Д ╪зя╗Яя║╕┘Ая║О╪и ╪ея▒ГтАм тАля║╗я║Оя║гя║Р я╗Ля╗дя╗Ю ┘Ия║Чя║ия╗ая╗Ц я╗Уя║о╪╡ я╗Ля╗дя╗Ю ╪ея║┐я║Оя╗Уя╗┤я║ФтАк.тАмтАм тАлтАв я░▓ я╗гя╗ия╗Дя╗Шя║Ф ╪зя╗Яя╗Шя║╝я╗┤я╗в ╪зя╗зя╗Дя╗ая╗Шя║ЦтАм тАля║Яя║Оя║Ля║░╪й ╪зя╗Яя║╕я║О╪и ╪зя╗Яя╗Мя║╝я║Оя╗гя╗▓ я╗Уя╗мя╗ЮтАм тАля╗Ыя║Оя╗зя║Ц я╗Ля║Оя╗гя╗╝┘Л я║Яя║О╪░я║Ся║О ┘Л┘Ия╗гя║╕┘Ая║ая╗Мя║ОтАм тАля╗Яя╗ая║╕я║Тя║О╪и я╗Яя╗╝я╗зя║ия║о╪з╪╖ я░▓ ╪зя╗дя║ая║О┘ДтАм тАл╪зя╗╗я║│я║Шя║Ья╗дя║О╪▒┘К╪ЯтАм тАл я║Чя║Тя╗ия╗▓ я╗зя║Оя║Ля║Р ╪гя╗г┘Ая║о я╗гя╗ия╗Дя╗Шя║Ф ╪зя╗Яя╗Шя║╝я╗┤я╗втАмтАл╪зя╗╖я╗г┘Ая║о ╪зя╗Яя║кя╗Ыя║Шя╗о╪▒ я╗Уя╗┤я║╝я╗Ю я║Ся╗ж я╗гя║╕┘Ая╗Мя╗Ю я║Ся╗ж я║│┘Ая╗Мя╗о╪птАм тАля║С┘Ая╗ж я╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя╗Мя║░я╗│┘Ая║░ я║Яя║Оя║Л┘Ая║░╪й ┬╗╪зя╗Яя║╕┘Ая║О╪и ╪зя╗Яя╗Мя║╝я║Оя╗гя╗▓┬лтАм тАл┘Ия╗ля╗▓ я║Яя║Оя║Ля║░╪й я║Чя║╕┘Ая║ая╗┤я╗Мя╗┤я║Ф я║Чя╗Мя╗ия╗░ я║Ся║Шя╗Ья║оя╗│я╗в ╪зя╗Яя║╕я║Тя║О╪итАм тАл┘И╪зя╗Яя║╕┘Ая║Оя║Ся║О╪к ╪гя║╗я║д┘Ая║О╪и ╪зя╗дя║Т┘Ая║О╪п╪▒╪з╪к ╪зя╗╗я║│┘Ая║Шя║Ья╗дя║О╪▒я╗│я║ФтАм тАл┘И╪зя╗╗я╗Чя║Шя║╝я║О╪пя╗│┘Ая║ФтАк ╪МтАм┘Ия║Ся║Оя╗Яя╗Фя╗М┘Ая╗Ю я╗Уя║Оя╗Яя║ая║Оя║Л┘Ая║░╪й ╪г┘Ия║Я┘Ая║к╪ктАм тАля║Чя╗ия║Оя╗Уя║┤┘Ая╗┤я║Ф я╗Ыя║Тя║о╪й я║Ся╗ж ╪зя╗Яя║╕я║Тя║О╪и я╗Яя╗ая║кя║зя╗о┘Д я░▓ ╪зя╗дя║ая║О┘ДтАм тАл╪зя╗╗я║│┘Ая║Шя║Ья╗дя║О╪▒┘КтАк ╪МтАм┘Ия╗Ыя║мя╗Яя╗Ъ ╪зя╗Яя║Шя╗ия║Оя╗Уя║▓ я╗Яя║Шя╗Шя║кя╗│я╗в ╪зя╗╖я╗Уя╗Ая╗ЮтАм тАля╗гя╗ж ╪зя╗дя║╕я║О╪▒я╗│я╗КтАк.тАмтАм тАлтАв я╗гя║О ╪гя╗Ыя║Ья║о я╗гя║О я╗│я╗дя╗┤я║░ я╗ля║м┘З ╪зя╗Яя║ая║Оя║Ля║░╪й╪ЯтАм тАл я╗г┘Ая║О я╗│я╗дя╗┤я║░ ╪зя╗Яя║ая║Оя║Ля║░╪й ╪гя╗зя╗мя║О я║╖┘Ая║Оя╗гя╗ая║Ф ┘Ия╗Яя╗мя║О я╗Ля║к╪йтАмтАля╗У┘Ая║о┘И╪╣тАк ╪МтАмя╗гя╗ж я║Ся╗┤я╗ия╗мя║ОтАк :тАмя║Яя║Оя║Ля║░╪й ╪зя╗Яя║╕┘Ая║Тя║О╪и ╪зя╗Яя╗Мя║╝я║Оя╗гя╗┤я╗жтАм тАля░▓ ╪зя╗дя║ая║О┘Д ╪зя╗Яя║░╪▒╪зя╗Ля╗▓ ┘И╪зя╗Яя║╝я╗ия║Оя╗Ля╗▓ ┘И╪зя╗Яя║Шя╗Шя╗ия╗▓ ┘И╪зя╗Яя║дя║оя░▓тАм тАл┘И╪зя╗Яя║ия║кя╗гя╗▓тАк .тАм┘Ия╗гя╗ия║дя║Ц ╪зя╗Яя║ая║Оя║Ля║░╪й я░▓ я║│я╗ия╗о╪зя║Чя╗мя║О ╪зя╗дя║Оя║┐я╗┤я║ФтАм тАля╗Яя╗Мя║к╪п я╗гя╗ж ╪зя╗дя║Шя╗дя╗┤я║░я╗│я╗ж ┘И╪зя╗дя║Шя╗дя╗┤я║░╪з╪ктАк ╪МтАм┘И╪п╪зя║Ля╗дя║О ╪зя╗Яя║ая║Оя║Ля║░╪йтАм тАля║Чя║ая╗дя╗К ╪зя╗Яя▒░я║╖┘Ая╗┤я║дя║О╪к ┘Ия║Чя╗Шя╗о┘Е я║Ся║к╪▒╪зя║│┘Ая║Шя╗мя║О ┘Ия║Ся║Оя╗Яя║Шя║Оя▒ДтАм тАл╪зя║зя║Шя╗┤┘Ая║О╪▒ ╪зя╗╖я╗Уя╗Ая╗Ю ┘И╪зя╗╖я╗гя╗┤я║░тАк ╪МтАм┘Ия╗У┘Ая╗Ц я╗гя╗Мя║Оя╗│я║о я║зя║Оя║╗я║ФтАм тАл┘Ия╗гя║дя║к╪п╪й ┘Ия║Ся║Оя║│┘Ая╗в я║╖┘Ая║Тя║О╪и ╪зя╗╖я╗Ля╗д┘Ая║О┘Д я░▓ ╪зя╗Яя╗Шя║╝я╗┤я╗втАм тАля║зя║Оя║╗┘Ая║Ф ┘И╪зя╗дя╗дя╗ая╗Ь┘Ая║Ф я╗Ля║Оя╗г┘Ая║ФтАк ╪МтАм┘Ия╗ля╗и┘Ая║ОтАм тАл╪гя║Чя╗Шя║к┘Е я║Ся║Оя╗Яя║╕┘Ая╗Ья║о я╗Яя╗╕я╗г┘Ая║о я╗Уя╗┤я║╝я╗Ю я║Ся╗жтАм тАля╗гя║╕я╗Мя╗Ю я╗Яя║Шя║Тя╗ия╗┤я╗к я╗ля║м┘З ╪зя╗дя║Тя║О╪п╪▒╪й ╪зя╗Яя╗Дя╗┤я║Тя║ФтАм тАл┘И╪зя╗Яя╗Ья║оя╗│я╗д┘Ая║Ф ╪зя╗Яя║Ш┘Ая╗▓ я╗Ыя║Оя╗з┘Ая║Ц ╪зя╗дя║╕┘Ая║ая╗КтАм тАл╪зя╗╖я╗Ыя▒к я╗Яя╗ая║╕я║Тя║О╪и ┘И╪зя╗Яя║╕я║Оя║Ся║О╪ктАк.тАмтАм тАлтАв я║Ся║╝я╗Фя║Шя╗Ь┘Ая╗в ╪гя║г┘Ая║к ╪гя╗Ля╗А┘Ая║О╪бтАм тАл╪зя╗дя║ая║Оя╗Я┘Ая║▓ ╪зя╗Яя║Тя╗ая║кя╗│я║ФтАк ╪МтАмя╗л┘Ая╗Ю я║Чя║о┘Й ╪г┘ЖтАм тАл╪зя╗дя║ая║Оя╗Яя║▓ я║Чя║Ж╪п┘К ╪г╪п┘И╪з╪▒я╗ля║О я║Ся║╕┘Ая╗Ья╗ЮтАм тАля╗гя║о╪╢╪ЯтАм тАл┘НтАм тАл ╪гя║з┘Ая╗▓ ╪зя╗Яя╗Ья║оя╗│┘Ая╗в ╪зя╗дя║ая║Оя╗Я┘Ая║▓тАмтАл╪зя╗Яя║Тя╗ая║кя╗│┘Ая║Ф я░▓ ╪зя╗дя╗дя╗ая╗Ь┘Ая║Ф я╗Я┘Ая╗в я║Чя╗Ья╗дя╗Ю я║Ся╗Мя║ктАм

тАл╪зя╗Яя║╕я║оя╗Ыя║О╪к ╪зя╗Яя╗Мя║Оя║Ля╗ая╗┤я║Ф ╪зя║│я║Шя║╕я╗Мя║о╪к ╪зя╗Яя╗дя║ия║Оя╗Гя║о ┘И┘Ия║┐я╗Мя║Ц я║гя╗ая╗о ┘Ля╗╗ я╗зя║Оя║Яя╗Мя║ФтАм

тАля║Яя║Оя╗зя║Р я╗гя╗ж ╪гя╗зя║╕я╗Дя║Ф я║╖я║Тя║О╪и ╪зя╗╖я╗Ля╗дя║О┘ДтАм

тАля╗гя║дя╗дя║к ╪зя╗Яя╗мя║Тя║О╪│тАм тАл)я║Чя║╝я╗оя╗│я║отАк :тАмя║Ыя║Оя╗гя║о ╪зя╗Яя╗ия║Оя┤П(тАм

тАля║╖я║Тя║Оя║Ся╗ия║О я╗│я║ая╗мя╗ая╗о┘ЖтАм тАля╗гя║О я║Чя╗Шя║кя╗гя╗ктАм тАля║╗я╗ия║О╪пя╗│я╗Ц ╪зя╗Яя║Шя╗дя╗оя╗│я╗ЮтАм тАл┘Ия╗│я║Тя║дя║Ья╗о┘ЖтАм тАля╗Ля╗ж ╪зя╗Яя╗оя╗Зя║Оя║Ля╗ТтАм

тАл╪зя╗Яя╗дя║ая║Оя╗Яя║▓ ╪зя╗Яя║Тя╗ая║кя╗│я║Ф я║Чя║дя║Шя║О╪м ╪ея╗Яя╗░ я╗╗я║Ля║дя║Ф я║Яя║кя╗│я║к╪й ┘Ия╗╗ я║╗я║о╪з╪╣ я╗гя╗К ╪зя╗Яя║Тя╗ая║кя╗│я║О╪ктАм тАля║Яя║Оя║Ля║░╪й ┬╗╪зя╗Яя║╕я║О╪и ╪зя╗Яя╗Мя║╝я║Оя╗гя╗▓┬л я╗гя╗Ья║┤я║Р я╗Ыя║Тя╗┤я║о ┘Ия╗гя╗мя╗в я╗Яя╗ая║╕я║Оя║Ся║О╪к ┘И╪зя╗Яя║╕я║Тя║О╪итАм тАля╗Ля║Оя╗гя╗м┘Ая║О ╪зя╗Яя║Ья║Оя╗г┘Ая╗жтАк ╪МтАм╪зя╗Я┘Ая║к┘И╪▒╪й ╪зя╗╖┘Ия▒Г ╪г╪▒я║Ся╗К я║│┘Ая╗ия╗о╪з╪ктАк╪МтАмтАм тАл┘Ия╗гя║к╪п╪к ╪зя║│┘Ая║Шя║Ья╗ия║Оя║Ля╗┤я║О я║│я╗ия║Шя╗ж ┘Ия╗зя║дя╗ж ╪зя╗╡┘Ж я░▓ ╪зя╗Яя║к┘И╪▒╪йтАм тАл╪зя╗Яя║Ья║Оя╗зя╗┤┘Ая║Ф ┘Ия║Ся║Оя╗Яя║Шя║Дя╗Ыя╗┤я║к я╗г┘Ая║О╪▓╪з┘Д ╪зя╗Яя╗Дя║оя╗│я╗Ц я╗Гя╗оя╗│я╗╝ ╪гя╗гя║О┘ЕтАм тАля╗л┘Ая║м┘З ╪зя╗дя║ая║Оя╗Яя║▓ я╗Яя║Шя║дя╗Шя╗┤я╗Ц я╗Ыя║Ь┘Ая║о я╗Яя╗ая╗оя╗Гя╗ж ┘И╪зя╗дя╗о╪зя╗Гя╗жтАм тАл┘Ия╗╗ я╗│я╗ия║Тя╗Ря╗▓ ╪г┘Ж я╗зя╗Ья╗о┘Ж я╗гя║Шя║╕я║Оя║Ля╗дя╗жтАк ╪МтАм┘Ия╗зя╗ия╗Ья║о ╪г┘К ╪п┘И╪▒тАм тАл┘И┘И╪зя║Яя║Р ┘Ия╗гя╗мя╗дя║Ф ╪г╪пя║Чя╗м┘Ая║О ╪зя╗дя║ая║Оя╗Яя║▓ ╪зя╗Яя║Тя╗ая║кя╗│я║Ф я║Ся╗ия║ая║О╪нтАм тАля╗Ыя║Тя║о я╗Ыя╗дя║О я╗зя║┤я╗дя╗К я╗ля║м╪з я╗Ыя║Ья║о╪з┘ЛтАк ╪МтАм┘Ия░▓ ╪зя╗дя╗Шя║Оя║Ся╗Ю я╗│я║ая║Р ╪г┘ЖтАм тАля╗зя╗Ь┘Ая╗о┘Ж ┘И╪зя╗Чя╗Мя╗┤я╗жтАк ╪МтАмя╗Уя╗Ья╗дя║О ╪гя║│┘Ая╗ая╗Фя║Ц я╗Уя╗Мя╗дя║о ╪зя╗дя║ая║Оя╗Яя║▓тАм тАля╗Чя╗ая╗┤┘Ая╗Ю ┘И╪зя╗Яя╗ая╗о╪зя║Ля║в ╪зя╗Яя║ия║Оя║╗я║Ф я║Ся║Оя╗дя║ая║Оя╗Я┘Ая║▓ я║Чя║дя║Шя║О╪м ╪ея▒ГтАм тАля╗Ыя║Ь┘Ая║о я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║Шя╗Ря╗┤┘Ая║о ┘И╪зя╗Яя║Шя╗Дя╗оя╗│я║о ┘Ия░▓ я╗З┘Ая╗Ю ╪зя╗Яя╗ая╗о╪зя║Ля║втАм тАл╪зя╗Яя║дя║Оя╗Яя╗┤я║Ф я╗│я║Тя╗Шя╗░ ╪п┘И╪▒ ╪зя╗дя║ая║Оя╗Яя║▓ я║┐я╗Мя╗┤я╗Фя║ОтАк ╪МтАм┘Ия║│я║Тя╗Ц ╪г┘ЖтАм тАл╪гя╗Ля╗ая╗ж ┘И╪▓я╗│я║о ╪зя╗Яя║Тя╗ая║кя╗│я║О╪к ╪зя╗╖я╗гя║о ╪зя╗Яя║кя╗Ыя║Шя╗о╪▒ я╗гя╗ия║╝я╗о╪▒ я║Ся╗жтАм тАля╗гя║Шя╗Мя║Р ╪г┘Ж я╗ля╗ия║О┘Г я╗╗я║Ля║дя║Ф я║Яя║кя╗│я║к╪й я╗Яя╗ая╗дя║ая║Оя╗Яя║▓ ╪зя╗Яя║Тя╗ая║кя╗│я║ФтАм тАля║│┘Ая╗┤я╗Мя╗ая╗ж я╗Ля╗ия╗м┘Ая║О я╗Чя║оя╗│я║Тя║О ┘Ия╗л┘Ая║м┘З ╪зя╗Яя╗╝я║Ля║дя║Ф я║│┘Ая║Шя╗дя╗ия║втАм тАля╗Яя╗ая╗дя║ая║Оя╗Я┘Ая║▓ я╗Ыя║Ь┘Ая║о╪з я╗г┘Ая╗ж ╪зя╗Яя║╝я╗╝я║гя╗┤┘Ая║О╪к ┘Ия║Чя╗Мя╗Дя╗┤я╗мя║ОтАм тАля╗гя╗мя╗дя║О╪к я╗Ыя║Т┘Ая║о╪й я║Чя╗дя╗Ья╗ия╗мя║О я╗гя╗ж я║Чя╗Дя╗оя╗│я║о ╪г╪п╪з╪б ╪гя╗Ля╗дя║Оя╗Яя╗мя║ОтАм тАл┘Ия║Чя╗Шя╗оя╗│я╗мя║О ┘Ия║Чя║ая╗Мя╗Ю я╗гя╗ия╗мя║О я║Яя╗м┘Ая║О╪▓╪з я╗Чя╗оя╗│я║ОтАк ╪МтАм┘Ия║Ся║Оя╗Яя║Шя║Дя╗Ыя╗┤я║ктАм тАля║│я╗┤я║Шя║дя║┤┘Ая╗ж ╪г╪п╪з╪б я╗ля║м┘З ╪зя╗дя║ая║Оя╗Я┘Ая║▓ я░▓ я╗Зя╗Ю ╪зя╗Яя╗╝я║Ля║дя║ФтАм тАл╪зя╗Яя║ая║кя╗│я║к╪йтАк.тАмтАм тАлтАв я╗л┘Ая╗Ю я╗ля╗и┘Ая║О┘Г я║Чя║╝┘Ая║О╪п┘Е я║С┘Ая╗ж ╪зя╗дя║ая║Оя╗Я┘Ая║▓тАм тАл╪зя╗Яя║Тя╗ая║кя╗│я║Ф ┘И╪зя╗Яя║Тя╗ая║кя╗│я║О╪к╪ЯтАм тАл ╪░я╗Ыя║о╪к я╗Я┘Ая╗Ъ ╪г┘Ж я║Чя║ая║оя║Ся║Ф ╪зя╗дя║ая║Оя╗Я┘Ая║▓ ╪зя╗Яя║Тя╗ая║кя╗│я║ФтАмтАля╗Яя║кя╗│я╗и┘Ая║О я║гя║кя╗│я║Ь┘Ая║Ф ┘Ия║Чя║дя║Ш┘Ая║О╪м ╪ея▒Г я╗Ыя║Ь┘Ая║о я╗г┘Ая╗ж ╪зя╗Яя╗оя╗Чя║ЦтАм тАля╗Яя║Шя╗Шя╗о┘Й ┘Ия║Чя╗Ья║Шя╗д┘Ая╗ЮтАк ╪МтАм┘И╪зя╗Яя║Тя║к╪зя╗│я║Ф ╪п╪зя║Ля╗дя║О я╗│я║╝я║дя║Тя╗мя║О я╗Ыя║Ья║отАм тАля╗гя╗ж ╪зя╗Яя║╝я╗Мя╗оя║С┘Ая║О╪к ┘И╪зя╗╖я║зя╗Дя║О╪б ╪зя╗Яя║Ш┘Ая╗▓ я╗│я║Шя╗в я║Чя║ая║О┘И╪▓я╗ля║ОтАм тАля╗г┘Ая╗К я╗г┘Ая║о┘И╪▒ ╪зя╗Яя╗оя╗Чя║ЦтАк ╪МтАм┘Ия╗г┘Ая║О я╗│я║Ья║О╪▒ я╗ля╗и┘Ая║О ┘Ия╗ля╗ия║О┘Г я╗Ля╗жтАм тАля║╗я║к╪зя╗г┘Ая║О╪к ╪г┘И я┤П╪зя╗Л┘Ая║О╪к я║С┘Ая╗ж ╪зя╗дя║ая╗а┘Ая║▓ ╪зя╗Яя║Тя╗ая║к┘КтАм тАл┘И╪зя╗Яя║Тя╗ая║кя╗│я║О╪к я╗ля╗▓ я║Чя╗мя╗в я╗Пя║о ╪пя╗Чя╗┤я╗Шя║ФтАк ╪МтАмя╗Уя╗┤я║ая║Р ╪г┘Ж я╗зя╗Фя║о┘ВтАм

тАл)я║Чя║╝я╗оя╗│я║отАк :тАмя║Ыя║Оя╗гя║о ╪зя╗Яя╗ия║Оя┤П(тАм

тАл╪зя╗Яя║Шя║к╪▒я╗│я║Р я╗Ля╗ая╗░ ╪▒╪г╪│ ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗ЮтАм тАл╪░я╗Ы┘Ая║о я╗гя║дя╗д┘Ая║к ╪зя╗Яя╗мя║Тя║О╪│ ╪г┘Ж ╪зя╗╗я║С┘Ая╗ж я░▓ ╪зя╗Яя┤йя╗Ыя║О╪к ╪зя╗Яя╗Мя║Оя║Ля╗ая╗┤┘Ая║Ф я╗│я║ая║Р ╪г┘Ж я╗│я║Ш┘Ая║к╪▒╪м я░▓ ╪зя╗╖я╗Ля╗дя║О┘Д я╗гя╗ия║мтАм тАля║╗я╗Ря║о┘ЗтАк ╪МтАм┘И╪г┘Ж я╗│я║Шя╗в я║Чя╗дя╗Ья╗┤я╗ия╗к я╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗Ю я║Ся║╕я╗Ья╗Ю я╗гя║Тя║Оя┤Н я░▓ ╪зя╗дя╗ия║╕я║Д╪й ┘Ия╗ля╗о я║╗я╗Ря║о я░▓ я╗гя╗Шя║Оя╗Ля║к ╪зя╗Яя║к╪▒╪зя║│я║ФтАк╪МтАмтАм тАл┘И╪гя╗зя╗к я╗│я║ая║Р ╪г┘Ж я║Чя╗оя╗Ыя╗Ю ╪ея╗Яя╗┤я╗к ╪гя╗Ля╗дя║О┘Д я║Ся║┤┘Ая╗┤я╗Дя║Ф я║Чя║Шя╗ия║Оя║│┘Ая║Р я╗гя╗К я║│┘Ая╗ия╗к ┘Ия╗Чя║к╪▒╪зя║Чя╗к я░▓ ╪зя╗Яя┤йя╗Ыя║ФтАк ╪МтАмя╗Ыя╗▓ я╗│я║Шя╗Дя╗о╪▒тАм тАл╪г╪п╪з╪д┘З ┘Ия╗│я║Ш┘Ая╗в я║Чя║оя╗Чя╗┤я║Ш┘Ая╗к я║Чя║Тя║Оя╗Ля║О┘ЛтАк .тАм╪░╪зя╗Ыя║о╪з ╪гя╗з┘Ая╗к я║Ся╗мя║м╪з я║Чя║Шя║дя╗Шя╗Ц я╗Ыя║Ья║о я╗гя╗ж ╪зя╗дя╗Ья║Шя║┤┘Ая║Тя║О╪к я╗Яя╗╝я║Ся╗жтАк ╪МтАмя╗Уя╗мя╗о я╗│я╗Мя║о┘БтАм тАля┤Ня╗Ыя║Ф ╪гя┤Оя║Чя╗ктАк ╪МтАм┘Ия░▓ ╪░╪з╪к ╪зя╗Яя╗оя╗Чя║Ц я╗│я╗Мя╗┤я║╢ ╪гя║Яя╗о╪з╪б ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗Ю ╪зя╗Яя╗Ья║Оя╗гя╗ая║Ф ╪п┘И┘Ж я║Чя╗дя╗┤я║░ ╪г┘И я╗гя╗дя╗┤я║░╪з╪ктАк ╪МтАмя╗Ыя╗дя║О я╗│я║╕я╗Мя║отАм тАля║Ся║Дя╗ля╗дя╗┤я║Ф я║Яя╗дя╗┤я╗К я╗Чя╗Дя║Оя╗Ля║О╪к ╪зя╗Яя┤йя╗Ыя║ФтАк ╪МтАм┘Ия╗гя╗К ╪зя╗╖я╗│я║О┘Е я╗│я╗Ья╗о┘Ж я║Яя║Оя╗ля║░╪з я╗Яя║Шя╗оя▒Д ╪зя╗дя╗ия║╝я║Р ╪зя╗Яя╗Шя╗┤я║О╪п┘К я░▓ ╪зя╗Яя┤йя╗Ыя║ФтАк.тАмтАм тАля║Ся╗ж ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗Ю ┘Ия╗Ля╗╝я╗Чя║Ф ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗Ю ┘И╪зя╗Яя║╝я║к╪зя╗гя║О╪к ╪зя╗╖я║зя║о┘КтАк╪МтАмтАм тАля╗Уя║Оя╗дя║ая╗а┘Ая║▓ ╪зя╗Яя║Тя╗а┘Ая║к┘К ┘И╪зя╗Яя║Тя╗ая║кя╗│┘Ая║Ф я╗Ыя╗╝я╗ля╗д┘Ая║О я║Яя╗мя║О╪▓╪з┘ЖтАм тАля╗│я║┤┘Ая╗Мя╗┤я║О┘Ж я╗Яя║Шя║дя╗Шя╗┤┘Ая╗Ц я╗л┘Ая║к┘Б ┘И╪зя║г┘Ая║к ┘Ия╗Ыя╗Ю я╗гя╗ия╗мя╗дя║ОтАм тАля╗Яя╗к я╗зя╗Ия║оя║Ч┘Ая║Ф ┘Ия╗Гя║оя╗│я╗Шя║Шя║Ф я░▓ я║Чя║дя╗Шя╗┤я╗Шя╗м┘Ая║ОтАк ╪МтАм╪зя╗дя║ая╗ая║▓ я╗Яя╗ктАм тАл╪▒я╗Пя║Тя║Ф я┤Оя╗│я╗М┘Ая║Ф ┘Ия╗Ля║Оя║Яя╗ая║Ф я╗Яя╗ая╗Мя╗дя╗Ю ┘И╪зя╗Яя║Тя╗ая║кя╗│я║Ф я║Чя║дя╗Ья╗дя╗мя║ОтАм тАл╪ея║Яя║о╪з╪б╪з╪к я║гя╗Ья╗оя╗гя╗┤я║ФтАк ╪МтАмя╗Я┘Ая║м╪з я╗│я║дя║к╪л ╪зя╗Яя║ия╗╝┘Б ┘Ия╗Яя╗┤я║▓тАм тАл╪зя╗Яя║╝┘Ая║к╪з┘Е ╪г┘И ╪зя╗Яя┤л╪з╪╣ я╗Ыя╗дя║О я╗│я║Ш┘Ая╗в я║Чя║╝я╗оя╗│я║о┘ЗтАк ╪МтАм┘Ия╗Яя╗Ья╗жтАм тАл╪г┘К ╪зя║зя║Шя╗╝┘Б я╗│я║Шя╗в я║гя╗а┘Ая╗к я╗╖┘Ж ╪зя╗Яя╗мя║к┘Б я╗ля╗о ╪зя╗дя║╝я╗ая║дя║ФтАм тАл╪зя╗Яя╗Мя║Оя╗гя║Ф ┘Ия║зя║кя╗гя║Ф ╪зя╗Яя╗оя╗Гя╗ж ┘И╪зя╗дя╗о╪зя╗Гя╗жтАк.тАмтАм тАлтАв я║Ся║╝я╗Фя║Шя╗Ья╗в ╪гя║г┘Ая║к ╪гя╗Ля╗Ая║О╪б я╗гя║ая╗ая║▓ ╪е╪п╪з╪▒╪йтАм тАля┤Ня╗Ы┘Ая║Ф я╗Ля║Оя║Ля╗ая╗┤┘Ая║Ф я╗Уя╗м┘Ая╗Ю ╪зя╗дя║┤┘Ая║Шя╗Шя║Тя╗Ю я╗гя║ия╗┤┘Ая╗ТтАм тАля╗Яя╗ая┤йя╗Ыя║О╪к ╪зя╗Яя╗Мя║Оя║Ля╗ая╗┤я║Ф╪ЯтАм тАл я╗│я╗М┘Ая╗▓ ╪зя╗Яя║ая╗дя╗┤я╗К я╗гя║О я║Чя║мя╗Ы┘Ая║отАк ╪МтАм┘И╪зя╗дя║ия║Оя╗Гя║о ╪зя╗Яя║Шя╗▓тАмтАля║Чя╗о╪зя║Я┘Ая╗к ╪зя╗Яя┤йя╗Ыя║О╪к ╪зя╗Яя╗Мя║Оя║Ля╗ая╗┤┘Ая║Ф ┘Ия║зя║Оя║╗я║Ф я║Ся╗Мя║к ╪▒я║гя╗┤я╗ЮтАм тАл╪зя╗дя║Жя║│┘Ая║▓ ╪г┘И ╪зя╗Яя║ая╗┤я╗Ю ╪зя╗╖┘И┘Д я╗гя╗ж ╪зя╗дя║Жя║│я║┤┘Ая╗жтАк .тАмя╗│я╗Мя╗ая╗втАм тАл╪зя╗Яя║ая╗дя╗┤я╗К ╪гя╗зя╗к я░▓ ╪зя╗дя╗дя╗ая╗Ья║Ф ╪зя╗Яя╗Мя║оя║Ся╗┤я║Ф ╪зя╗Яя║┤я╗Мя╗о╪пя╗│я║Ф ┘И╪п┘И┘ДтАм тАл╪зя╗Яя║ия╗ая╗┤┘Ая║Ю я╗Уя║И┘Ж ╪зя╗Я┘Ая┤йя╗Ыя║О╪к ╪зя╗Яя╗Мя║Оя║Ля╗ая╗┤я║Ф я╗л┘Ая╗▓ ╪зя╗Яя╗Шя╗Дя║О╪╣тАм тАл╪зя╗╗я║│┘Ая║Шя║Ья╗дя║О╪▒┘К ╪зя╗╖я╗Ыя▒ктАк ╪МтАм┘Ия╗│я║мя╗Ыя║о ╪зя╗дя║о╪зя╗Чя║Тя╗о┘Ж ╪г┘Ж я║гя║ая╗втАм тАл╪гя║╗я╗о┘Д я╗л┘Ая║м┘З ╪зя╗Яя┤йя╗Ыя║О╪к я╗│я║Шя║ая║О┘И╪▓ тАк%70тАмя╗гя╗ж я║гя║ая╗втАм тАл╪зя╗Я┘Ая┤йя╗Ыя║О╪к ╪зя╗Яя╗Мя║Оя╗гя╗а┘Ая║ФтАк ╪МтАм╪г┘К ╪г┘Ж ╪зя╗Я┘Ая┤йя╗Ыя║О╪к ╪зя╗Яя╗Мя║Оя║Ля╗ая╗┤я║ФтАм тАл┘И╪зя╗Ч┘Ая╗К я╗Ч┘Ая╗о┘К ┘Ия╗│я║дя║Ш┘Ая║О╪м ╪ея▒Г ╪г┘Ж я╗зя╗мя║Ш┘Ая╗в я║С┘Ая╗к я╗Ыя║Ья║о╪зтАм тАл┘Ия║зя║Оя║╗я║Ф я╗Ля▓Ж ╪зя╗дя║┤я║Шя╗о┘К ╪зя╗Яя║оя║│я╗дя╗▓тАк.тАмтАм тАлтАв я╗л┘Ая╗Ю я║Чя╗в я║Чя║Тя╗ия╗▓ ╪гя╗│я║Ф я╗гя║Т┘Ая║О╪п╪▒╪з╪к я╗Яя╗ая║дя╗Фя║О╪╕тАм тАля╗Ля▓Ж ╪зя║│я║Шя╗дя║о╪з╪▒я╗│я║Ф я╗ля║м┘З ╪зя╗Яя┤йя╗Ыя║О╪к╪ЯтАм тАл я║Чя║Тя╗и┘Ая║Ц я╗Л┘Ая║к╪й я║Яя╗м┘Ая║О╪к я║гя╗Ья╗оя╗гя╗┤┘Ая║Ф я╗Л┘Ая║к╪йтАмтАля╗гя║Т┘Ая║О╪п╪▒╪з╪к я╗╣я║гя║к╪з╪л я║Чя┤йя╗│я╗М┘Ая║О╪к я║Чя╗ия╗Ия╗┤я╗дя╗┤я║Ф я╗Яя║дя╗Фя╗ЖтАм тАл╪зя║│┘Ая║Шя╗дя║о╪з╪▒я╗│я║Ф я╗ля║м┘З ╪зя╗Яя┤йя╗Ыя║О╪к я║Ся║╕я╗Ья╗Ю я╗Чя╗о┘К ┘Ия╗Ыя║Тя║отАк╪МтАмтАм тАл┘Ия╗зя║╕┘Ая║Оя╗ля║к ╪зя╗дя║Мя║О╪к я╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗ия║к┘И╪з╪к ┘И╪зя╗дя║дя║Оя┤Р╪з╪к ╪зя╗Яя║Шя╗▓тАм тАля╗Ля╗Шя║к╪к я╗Яя╗мя║м╪з ╪зя╗Яя╗Ря║о╪╢ ┘И┘Ия║┐я╗М┘Ая║Ц я╗Ля║к╪й ╪зя╗Чя▒░╪зя║гя║О╪ктАм тАля╗Яя╗ая╗дя║дя║Оя╗Уя╗Ия║Ф я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя┤йя╗Ыя║О╪к ┘И╪зя╗дя║Жя║│я║┤┘Ая║О╪к ╪зя╗Яя╗Мя║Оя║Ля╗ая╗┤я║ФтАм тАл┘И╪зя║│┘Ая║Шя╗дя║о╪з╪▒я╗│я║Шя╗мя║О ┘Ия╗Яя╗М┘Ая╗Ю ╪гя╗Уя╗А┘Ая╗Ю ╪зя╗Яя║дя╗а┘Ая╗о┘Д я╗Ыя║О┘ЖтАм тАля║Чя║дя╗оя╗│я╗Ю ╪зя╗Яя┤йя╗Ыя║О╪к ╪зя╗Яя╗Мя║Оя║Ля╗ая╗┤я║Ф ╪ея▒Г я┤Ня╗Ыя║О╪к я╗гя║┤я║Оя╗ля╗дя║ФтАм тАля╗гя╗Ря╗ая╗Ш┘Ая║Ф ┘Ия╗ля╗ия║О┘Г я╗г┘Ая╗ж ╪зя╗Яя╗Мя║Оя║Л┘Ая╗╝╪к я╗гя╗ж я║Чя║Тя╗и┘Ая║Ц я╗ля║м╪зтАм тАл╪зя╗Яя║ия╗┤я║О╪▒ ┘Ия╗Чя║Оя╗гя║Ц я║Ся║Шя╗ия╗Фя╗┤я║м┘ЗтАк.тАмтАм тАлтАв я╗г┘Ая║О ╪зя╗Яя╗Фя║Оя║Ля║к╪й ╪зя╗Яя║Ш┘Ая╗▓ я╗│я╗дя╗Ь┘Ая╗ж я║Чя║дя╗Шя╗┤я╗Шя╗мя║ОтАм тАля║Ся║Шя║Тя╗ия╗▓ я║зя╗┤┘Ая║О╪▒ ╪зя╗Яя║Шя║дя╗о┘Д ╪ея▒Г я┤Ня╗Ыя║Ф я╗гя║┤┘Ая║Оя╗ля╗дя║ФтАм тАля╗гя╗Ря╗ая╗Шя║Ф╪ЯтАм тАлтАк -тАмя╗л┘Ая║м╪з я╗│я║ая╗М┘Ая╗Ю ╪зя╗Яя┤йя╗Ы┘Ая║Ф я╗╗ я║Чя║Шя║Дя║Ы┘Ая║о я║Ся╗Ря╗┤я║О╪итАм

тАл╪зя╗дя║Жя║│я║┤я╗ж ┘Ия╗│я╗дя╗Ья╗ия╗мя║О я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║┤я║о я░▓ я╗Гя║оя╗│я╗Шя╗мя║О я║Ся╗Шя╗о╪йтАм тАл┘Ия║Чя╗ия║Оя╗Пя╗в я╗Ыя║Тя║отАк ╪МтАмя╗гя╗К ╪зя╗╖я║│┘Ая╗Т я╗Уя╗ия║дя╗ж ╪▒╪гя╗│я╗ия║О я╗гя╗ия║╕┘Ая║В╪ктАм тАля║Чя║ая║О╪▒я╗│┘Ая║Ф я╗Ыя║Т┘Ая║о╪й ╪зя╗зя╗м┘Ая║О╪▒╪к я╗Уя╗о╪▒ ┘Ия╗Уя║О╪й ╪зя╗дя║Жя║│┘Ая║▓тАк╪МтАмтАм тАл┘Ия║з┘Ая┤к ╪зя╗Яя╗Шя╗Д┘Ая║О╪╣ ╪зя╗╗я╗Чя║Шя║╝┘Ая║О╪п┘К ╪зя╗дя║дя▓З я╗гя╗ия║╕┘Ая║В╪ктАм тАля╗Ыя║Оя╗зя║Ц я║│┘Ая║Шя╗Ья▒к ┘Ия║Чя║┤┘Ая╗мя╗в я░▓ я║Чя╗ия╗дя╗┤я║Ф ╪зя╗Яя╗оя╗Гя╗ж ┘Ия║зя╗ая╗ЦтАм тАля╗гя║Мя║О╪к я╗Уя║о╪╡ ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗Ю я╗Яя╗о ╪зя║│┘Ая║Шя╗дя║о╪к я╗ля║м┘З ╪зя╗Яя┤йя╗Ыя║О╪ктАм тАля║Ся╗Шя╗оя║Чя╗м┘Ая║ОтАк ╪МтАм┘Ия╗Яя╗Мя╗Ю ╪зя╗╖я║Яя╗мя║░╪й ╪зя╗Яя║дя╗Ья╗оя╗гя╗┤┘Ая║Ф ╪г╪п╪к ╪г╪п┘И╪з╪▒╪зтАм тАля╗Ыя║Т┘Ая║о╪й я║Я┘Ая║к╪з я░▓ ╪зя╗дя║дя║Оя╗Уя╗И┘Ая║Ф я╗Ля▓Ж я╗Ч┘Ая╗о╪й ╪зя╗Яя┤йя╗Ыя║О╪ктАм тАл╪зя╗Яя╗Мя║Оя║Ля╗ая╗┤я║Ф ┘И╪зя║│┘Ая║Шя╗дя║о╪з╪▒я╗│я║Шя╗мя║ОтАк ╪МтАмя╗Уя║Оя╗Яя┤йя╗Ыя║Ф ╪зя╗Яя╗Мя║Оя║Ля╗ая╗┤я║Ф я╗ля╗▓тАм тАля╗Чя╗Дя║О╪╣ ╪зя║│┘Ая║Шя║Ья╗дя║О╪▒┘К ┘Ия╗гя║┤я║Оя╗ля╗в ╪▒я║Ля╗┤я┤Ш я░▓ ╪зя╗╗я╗Чя║Шя║╝я║О╪птАм тАл┘И╪зя╗Яя║Шя╗ия╗дя╗┤я║Ф ╪зя╗Яя╗оя╗Гя╗ия╗┤я║Ф я╗Яя║ия╗ая╗Ц я╗Уя║о╪╡ ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗Ю я╗Яя╗ая║╕┘Ая║Тя║О╪итАм тАл╪зя╗Яя║┤┘Ая╗Мя╗о╪п┘КтАк ╪МтАм┘И╪зя╗Яя║дя╗Фя║О╪╕ я╗Ля▓Ж я╗л┘Ая║м┘З ╪зя╗Яя┤йя╗Ыя║О╪к я║Ся║О╪ктАм тАля╗гя╗Дя╗ая║Тя║О ┘Л я┤Р┘И╪▒я╗│я║О ┘Ия╗гя╗мя╗дя║ОтАк.тАмтАм тАлтАв я╗Ыя╗┤┘Ая╗Т я╗л┘Ая╗▓ ╪зя╗Яя╗Мя╗╝я╗Ч┘Ая║Ф я░▓ ╪зя╗Я┘Ая┤йя╗Ыя║О╪ктАм тАл╪зя╗Яя╗Мя║Оя║Ля╗ая╗┤┘Ая║Ф я║С┘Ая╗ж ╪зя╗Яя║ая╗┤┘Ая╗Ю ╪зя╗дя║Жя║│┘Ая║▓ ┘И╪зя╗Яя║ая╗┤┘Ая╗ЮтАм тАл╪зя╗Яя║ая║кя╗│я║к╪ЯтАм тАл я║Ся║Оя╗Яя║Шя║Дя╗Ыя╗┤┘Ая║к я╗л┘Ая╗▓ я╗Ля╗╝я╗Ч┘Ая║Ф я║Чя╗Ья║Оя╗г┘Ая╗Ю ┘Ия║Чя╗Мя║О┘И┘ЖтАмтАл┘И╪зя╗Яя║ая╗дя╗┤┘Ая╗К я╗ля╗в ╪гя║Ся╗ия║О╪б ╪гя┤О╪й ┘И╪зя║гя║к╪йтАк ╪МтАм╪зя╗Яя║ая╗┤я╗Ю ╪зя╗Яя║ая║кя╗│я║ктАм тАля╗│я║оя╗Пя║Р я░▓ ╪зя╗╗я║│я║Шя╗Фя║О╪п╪й я╗гя╗ж я║зя▒к╪з╪к ┘Ия║Чя║ая║О╪▒╪и ╪зя╗Яя║ая╗┤я╗ЮтАм тАл╪зя╗дя║Жя║│┘Ая║▓ я╗╗я║зя║Шя║╝┘Ая║О╪▒ я╗Гя║оя╗│┘Ая╗Ц ╪зя╗Яя╗ия║а┘Ая║О╪н ┘И╪зя╗Яя║Шя╗дя╗┤я║░тАм тАл┘И╪зя╗Яя║ая╗┤┘Ая╗Ю ╪зя╗дя║Жя║│┘Ая║▓ я╗│я║оя╗П┘Ая║Р я░▓ ╪г┘Ж я╗│я╗ия╗Ш┘Ая╗Ю я║зя▒к╪зя║Чя╗ктАм тАля╗Яя╗ая║ая╗┤я╗Ю ╪зя╗Яя║ая║кя╗│я║к ┘Ия╗│я║оя╗Пя║Р я░▓ ╪зя╗╗я║│я║Шя╗Фя║О╪п╪й я╗гя╗ж я╗Гя║Оя╗Чя║О╪ктАм тАл┘Ия║гя╗д┘Ая║О╪│ ╪зя╗Яя║ая╗┤┘Ая╗Ю ╪зя╗Яя║ая║кя╗│я║к я╗Яя║Шя║дя╗Шя╗┤я╗Ц я╗гя╗Ья║Шя║┤┘Ая║Тя║О╪ктАм тАля╗гя╗Мя╗ия╗оя╗│┘Ая║Ф ┘И╪пя╗Ля║Оя║Ля╗┤┘Ая║Ф ┘И╪зя╗Чя║Шя║╝я║О╪пя╗│я║Ф я╗Яя╗ая┤йя╗Ы┘Ая║Ф ┘Ия╗ля╗ия║ОтАм тАля╗│я║дя║к╪л ╪зя╗Яя║Шя╗Ья║Оя╗гя╗ЮтАк.тАмтАм тАлтАв я╗│я║╕┘Ая║О╪╣ ╪п╪зя║Ля╗дя║О ┘Л ╪г┘Ж я╗ля╗и┘Ая║О┘Г я┤П╪з╪╣ ╪гя║Яя╗┤я║О┘ДтАм тАля░▓ ╪зя╗Яя┤йя╗Ыя║О╪к ╪зя╗Яя╗Мя║Оя║Ля╗ая╗┤я║ФтАк ╪МтАмя╗гя║О я╗гя║к┘Й я║╗я║дя║Ф ╪░я╗Яя╗Ъ╪ЯтАм тАл я╗гя║Оя╗│я║Ья║О╪▒ ╪гя║гя╗┤я║Оя╗зя║О я╗Ля╗ж ┘Ия║Яя╗о╪п я┤П╪з╪╣ ╪гя║Яя╗┤я║О┘Д я░▓тАмтАл╪зя╗Я┘Ая┤йя╗Ыя║О╪к ╪зя╗Яя╗Мя║Оя║Ля╗ая╗┤я║Ф ┘И╪е┘Ж я║гя║к╪л я╗Уя╗мя╗о я╗гя┤м я║Чя╗дя║Оя╗гя║ОтАм тАля║Ся║Оя╗Яя┤йя╗Ы┘Ая║Ф ┘Ия╗гя║┤┘Ая║Шя╗Шя║Тя╗ая╗мя║ОтАк ╪МтАмя╗Уя║Оя╗Яя║Шя╗Мя║Оя╗г┘Ая╗Ю я░▓ ╪зя╗Яя┤йя╗Ы┘Ая║ФтАм тАл╪зя╗Яя╗Мя║Оя║Ля╗ая╗┤я║Ф я╗│я║а┘Ая║Р ╪г┘Ж я╗│я╗Ья╗о┘Ж ┘Ия╗Уя╗Ц ╪зя╗╗я║гя▒░╪з┘Е ╪зя╗дя║Шя║Тя║О╪п┘ДтАм тАл╪зя╗Яя║м┘К я║Чя║оя║Ся╗┤я╗ия║О я╗Ля╗ая╗┤я╗к ┘Ия║Чя╗Мя╗ая╗дя╗ия║О┘З я╗гя╗ж ╪пя╗│я╗ия╗ия║О ╪зя╗╣я║│┘Ая╗╝я╗гя╗▓тАм тАл╪зя╗Яя║дя╗ия╗┤┘Ая╗Т ┘Ия╗г┘Ая╗ж я╗Ля║О╪п╪зя║Чя╗и┘Ая║О ┘Ия║Чя╗Шя║Оя╗Яя╗┤я║кя╗з┘Ая║О ╪зя╗╖я║╗я╗┤я╗а┘Ая║ФтАк.тАмтАм тАл┘Ия╗│я║а┘Ая║Р ╪г┘Ж я╗│я║д┘Ая▒░┘Е ╪зя╗Яя║╝я╗Ря║о ╪зя╗Яя╗Ья║Т┘Ая║о я║гя║Шя╗░ ┘И╪е┘ЖтАм тАля║Чя║ая║О┘И╪▓┘З я║Ся║Оя╗Яя╗Мя╗ая╗в ┘И╪зя╗Яя║ия▒к╪з╪к ┘И╪зя╗Яя║╕я╗мя║О╪п╪з╪к я╗Уя║Оя╗Яя║╝я╗Ря║отАм тАля╗│я║а┘Ая║Р ╪г┘Ж я╗│я║д┘Ая▒░┘Е ╪зя║С┘Ая╗ж ╪гя┤Оя║Ч┘Ая╗к ╪зя╗Яя╗Ья║Т┘Ая║о я╗Уя╗мя╗Ья║м╪зтАм тАля║Чя║Шя║дя╗Шя╗Ц я╗гя╗Мя║О╪пя╗Яя║Ф ╪зя╗Яя╗ия║ая║О╪н я╗╖я╗│я║Ф я┤Ня╗Ыя║Ф я╗Ля║Оя║Ля╗ая╗┤я║ФтАк.тАмтАм


‫ﺤﺮم ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﻐﻴﺚ‪َ :‬ﺗ ُ‬ ‫اﻟﻤﺮأة اﻟﺼﻼة‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺠﺪ إذا‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ ﻇﺮوﻓﻬﺎ ﻏﻴﺮ‬ ‫ﻣﻬﻴﺄة‬

‫أﺑﻬﺎ ‪ -‬ﺳﺎرة اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ‬ ‫ﺗﻤﺘﻠﺊ اﻤﺴـﺎﺟﺪ واﻤﺼﻠﻴﺎت اﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ﺧﻼل ﻫﺬا اﻟﺸـﻬﺮ ﺑﺎﻟﻨﺴﺎء ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫اﻟﻔﺌﺎت اﻟﻌﻤﺮﻳﺔ ﻷداء ﺻﻼﺗﻲ اﻟﱰاوﻳﺢ‬ ‫واﻟﻘﻴﺎم‪ ،‬ﻻرﺗﺒـﺎط اﻟﺼﻠﻮات اﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻷﺟﻮاء اﻟﺮﺑﺎﻧﻴﺔ اﻟﺮاﺋﻌﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺸﺠﻊ‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﺘﺰود ﻣـﻦ اﻟﻌﺒـﺎدة واﻟﺼـﻼة وﻓﻌﻞ‬ ‫اﻟﺨـﺮات وﺗﺠﻌـﻞ اﻟﻌﺒـﺪ ﻳﺴﺘﺸـﻌﺮ ﻓﻀﻞ‬ ‫وروﺣﺎﻧﻴﺔ ﻫﺬا اﻟﺸﻬﺮ‪.‬‬

‫ﻣﺸﺎرق‬

‫وﻟﻜـﻦ ﻳﻄﻐﻰ ﻋﲆ ﺗﻠـﻚ اﻷﺟـﻮاء اﻟﺮوﺣﺎﻧﻴﺔ‬ ‫زﺣـﺎم اﻤﺼﻠﻴـﺎت اﻟﻨﺴـﺎﺋﻴﺔ ﺑﺎﻷﻃﻔـﺎل‪،‬‬ ‫ﺣﻴـﺚ ﺗﺤﺮص ﺑﻌﺾ اﻟﻨﺴـﺎء ﻋـﲆ إﺣﻀﺎر‬ ‫أﻃﻔﺎﻟﻬـﻦ‪ ،‬اﻷﻣـﺮ اﻟـﺬي ﻳُﻔﻘِ ـﺪ اﻤﺼﻠﻴـﺎت‬ ‫اﻟﻨﺴـﺎﺋﻴﺔ اﻟﻬﺪوء وﻳﺒﺚ اﻹزﻋﺎج واﻟﻀﻮﺿﺎء‬ ‫داﺧﻠﻬـﺎ‪ ،‬وﺗﻘـﻮل اﻟﻨﺴـﺎء إﻧﻪ ﻻ إﺷـﻜﺎل ﰲ‬ ‫اﺻﻄﺤـﺎب اﻷﻃﻔـﺎل وأن ازﻋﺎﺟﻬـﻢ أﻣـﺮ‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﻲ اﻋﺘﺎدﺗﻪ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻨﺴـﺎء ﰲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎن‬ ‫ﻓﻠﻦ ﻳﺆذي اﻤﺼﻠﻴﺎت‪ .‬ﻛﻤﺎ أن ﺑﻌﺾ اﻟﻨﺴـﺎء‬ ‫ﻻ ﺗﺒﺎﱄ ﺑﺎﺻﻄﺤﺎب ﻛﺒﺮة اﻟﺴـﻦ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮم‬

‫ﺑﺮﻋﺎﻳﺘﻬﺎ ﻣﻌﻬﺎ إﱃ اﻤﺴـﺠﺪ‪ ،‬ﻣﻌﺘﻘﺪات ﺑﺬﻟﻚ‬ ‫أن ﺻﻼﺗﻬﻦ ﰲ اﻤﺴـﺎﺟﺪ ﺳﺘﺤﻘﻖ ﻟﻬﻦ اﻷﺟﺮ‬ ‫اﻟﻌﻈﻴـﻢ ﻛﻤـﺎ وﺻﻔﻦ‪ ،‬وﻟﺬﻟـﻚ ﻳﴫرن ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺼﻠﻮات ﰲ اﻤﺴـﺎﺟﺪ ﻣﺘﺨﻄﻴـﺎت اﻟﻈﺮوف‬ ‫واﻤﻌﻮﻗـﺎت ﻛﺎﻓﺔ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺗﱪر أﻳﻀﺎ ً اﻟﺴـﻴﺪات‬ ‫إﴏارﻫﻦ ذﻟﻚ إﺿﺎﻓﺔ ﻟﻸﺟﺮ ﺑﺄن )اﻟﻜﺴـﻞ(‬ ‫ﻋﺎﻣﻞ ﻧﺸـﻂ ﰲ اﻤﻨﺎزل ﻳﺤﺮﻣﻬﻦ ﻣﻦ اﻟﺼﻼة‬ ‫أو اﻹﻃﺎﻟـﺔ ﻓﻴﻬﺎ‪ .‬وﻳﺮﻳﻦ أن أﺻـﻮات اﻷﺋﻤﺔ‬ ‫)ﺟﺎذﺑﺔ( ﻟﻠﺮوﺣﺎﻧﻴـﺔ واﻟﻌﺒﻮدﻳﺔ أﻛﺜﺮ‪ ،‬وﻫﺬا‬ ‫ﻳﺤﻘﻖ ﺧﺸﻮﻋﺎ ً أﻛﱪ ﻣﻦ اﻟﺼﻼة ﰲ اﻤﻨﺰل‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫وﺣﻮل ذﻟﻚ ﻗﺎل اﻟﺸـﻴﺦ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﻴﴗ‬ ‫اﻟﻐﻴـﺚ اﻟﻘـﺎﴈ وﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺸـﻮرى‪:‬‬ ‫ﺗُﺴـﺘﺤﺐ ﺻﻼة اﻤـﺮأة اﻟﱰاوﻳـﺢ واﻟﻘﻴﺎم ﰲ‬ ‫اﻤﺴـﺎﺟﺪ‪ ،‬وذﻟﻚ ﺗﺸـﺠﻴﻌﺎ ً ﻟﻬﺎ ﻋﲆ اﻟﻌﺒﺎدة‪،‬‬ ‫وﻟﻜـﻦ ﻳﺤـﺮم ﻋﻠﻴﻬـﺎ ذﻟـﻚ ﺣﻴﻨﻤـﺎ ﺗﻜـﻮن‬ ‫ﻇﺮوﻓﻬﺎ ﻏﺮ ﻣﻬﻴﺄة‪ ،‬ﻷن ﺗﺪﺑﺮ اﻟﺒﻴﺖ واﻷوﻻد‬ ‫واﺟـﺐ وﻻ ﻳﺠـﻮز ﺗـﺮك اﻟﻮاﺟﺐ ﻟﺤﺴـﺎب‬ ‫ﻣُﺴﺘﺤﺐ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل‪ :‬ﻳﺠﺐ أﻻ ﻳﻜﻮن ذﻟﻚ ﻋﲆ ﺣﺴـﺎب‬ ‫واﺟﺒﺎت ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ وأوﻻدﻫﺎ‪ ،‬وأن ﻳﻜﻮن ﻟﺒﺴـﻬﺎ‬

‫ارﺑﻌﺎء ‪29‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪7‬أﻏﺴﻄﺲ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (612‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻧﺠﺮان ‪ -‬ﻓﺎﻃﻤﺔ اﻟﻴﺎﻣﻲ‬

‫ﻓﺘﺎة ﺗﻌﺮض ﺣُ ﻠﻴّﺎ ً ﺗﺮﺗﺪﻳﻪ اﻤﺮأة ﰲ اﻷﻋﻴﺎد‬ ‫ﻳـﻮم اﻟﻌﻴﺪ‪ ،‬واﻟﻔﺘـﺎة ﰲ ذﻟﻚ اﻟﻮﻗـﺖ ﻻ ﺗﻘﻮم ﺑﻔﺮق‬ ‫ﺷـﻌﺮﻫﺎ إﻻ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺘﺰوج‪ ،‬وﻻﺑﺪ أن ﺗﻜﻮن ﻟﻬﺎ ﻏﺮة‪،‬‬ ‫وﻛﺎﻧـﺖ اﻟﻔﺘﻴﺎت ﰲ ذﻟﻚ ﻻ ﻳﻐﻄﻦ ﺷـﻌﺮﻫﻦ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫إن اﻟﻔﺘﺎة ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ اﻟﻮﻟﺪ إﱃ أن ﺗﺘﺰوج‪،‬‬ ‫وﻛﺎﻧﺖ اﻟﻨﺴﺎء ﺗﺘﺠﻤﻠﻦ ﺑﺎﻟﺤﻨﺎء ﰲ أﻳﺪﻳﻬﻦ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ﻟﻠﻔﺘﻴـﺎت‪ ،‬أﻣﺎ اﻤﺘﺰوﺟﺎت ﻓﻴﻀﻌﻦ اﻟﺤﻨﺎء ﻋﲆ اﻟﻜﻒ‬ ‫واﻷرﺟـﻞ‪ ،‬وﻛﺎﻧﺖ ﺻﺎﺣﺒﺔ اﻤﻨﺰل ﺗﻘﻮم ﺑﻌﺠﻦ ﻛﻤﻴﺔ‬ ‫وﻓﺮة ﻣﻦ اﻟﺤﻨـﺎء إن ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻤﻠﻚ ﻋﺪدا ً ﻣﻦ اﻷﻏﻨﺎم‪،‬‬ ‫وﺗﻘﻮم ﺑﻮﺿﻊ اﻟﺤﻨﺎء ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﻴﻠﺔ اﻟﻌﻴﺪ‪ ،‬أﻣﺎ اﻟﻨﺴـﺎء‬ ‫ﻓﺮﺗﺪﻳﻦ ﺻﺒﺎح ﻳﻮم اﻟﻌﻴﺪ اﻟﺜﻮب اﻷﺳـﻮد اﻤﻌﺮوف‬ ‫ﺑﺎﻤﻜﻤـﻢ‪ ،‬وﻣـﻦ ﺗﺤﺘﻪ ﺛـﻮب آﺧﺮ أﺑﻴـﺾ‪ ،‬وﺗﺘﺤﲆ‬ ‫ﺑﺎﻟﺤﲇ وﺗﻠﺒﺲ ﺣﺰام ﺟﻠﺪ ﻳﻠﻒ ﺣﻮل ﺧﴫﻫﺎ أرﺑﻊ‬ ‫ﻣﺮات‪ ،‬وﺗﺼﺒﻎ اﻟﺤﺰام ﻗﺒﻞ اﻟﻌﻴﺪ ﺑﺎﻟﻨﻴﻠﺔ‪ ،‬أﻣﺎ اﻷوﻻد‬ ‫ﻓﻜﺎن رب اﻷﴎة ﻳﺬﻫﺐ إﱃ اﻟﺴـﻮق ﻟﻴﺸـﱰي ﻟﻬﻢ‬ ‫ﻗﻤﺎﺷـﺎ ً ﻛﺎﻧﻮا ﻳﺴـﻤﻮﻧﻪ أﺑﻮ ﻋﺮﺑﻴﺔ أو اﻟﺒﺰ‪ ،‬وﻣﺎ زال‬ ‫ﻫﺬا اﻻﺳـﻢ ﺷـﺎﺋﻌﺎ ً ﺣﺘﻰ اﻵن‪ ،‬وﻳﺆﺗـﻰ ﺑﻪ وﺗﺨﻴﻄﻪ‬ ‫اﻣﺮأة ﻛﺒﺮة ﰲ اﻟﺴـﻦ ﻣﺎﻫﺮة ﰲ اﻟﺨﻴﺎﻃﺔ ﻋﲆ ﺷﻜﻞ‬ ‫))ﻣﺬﻳـﻞ((‪ ،‬وﻫﻮ ﺛـﻮب أﻛﻤﺎﻣﻪ واﺳـﻌﺔ وﻧﻬﺎﻳﺎﺗﻬﺎ‬

‫ﻃﻮﻳﻠﺔ‪ ،‬وﺗﻀﻊ ﻓﻴﻪ ﻧﻘﺸﺔ ﰲ اﻟﺼﺪر ﺑﺎﻟﻠﻮن اﻷﺣﻤﺮ‬ ‫أو اﻷﺧﴬ‪ ،‬وﻫﻮ ﻳﺸﺒﻪ اﻟﺜﻮب اﻟﻌﻤﺎﻧﻲ ﰲ وﻗﺘﻨﺎ ﻫﺬا‬ ‫إﱃ ﺣـﺪ ﻣﺎ‪ ،‬أﻣﺎ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ اﻟﻄﻌـﺎم ﻓﻜﺎﻧﺖ اﻤﺮأة ﰲ‬ ‫ذﻟﻚ اﻟﻮﻗﺖ ﺗﺪﺧﺮ ﻣﻦ اﻟﺘﻤﺮ واﻟﱪ واﻟﺸـﻌﺮ أﺟﻮده‬ ‫ﻣﻦ أﺟﻞ ﻣﻨﺎﺳـﺒﺔ اﻷﻋﻴﺎد‪ ،‬وﻳﻘﻮم رب اﻷﴎة ﺑﺠﻠﺐ‬ ‫ﻋـﴩة أﺻﻮاع ﻣﻦ اﻟﻘﻤﺢ‪ ،‬وﺗﻘﻮم اﻤﺮأة ﺑﻄﺤﻨﻪ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺮﺣـﻰ وﺗﻌﺒﺌﺘﻪ ﰲ ﻣﺎ ﻳﺴـﻤﻰ ﺑﺎﻟﻌﺼـﻢ‪ ،‬وﻳﺠﻠﺐ‬ ‫أﻳﻀﺎ ً اﻟﻘﻬﻮة واﻟﺰﻧﺠﺒﻴـﻞ واﻟﻬﻴﻞ واﻟﻘﴩ‪ ،‬وﻛﺎن ﻻ‬ ‫ﻳﻮﺟﺪ ﰲ ﻋﺎم ‪ 1945‬إﱃ ﻋﺎم ‪ 1950‬أرز أو ﺷﺎي أو‬ ‫ﺳﻜﺮ ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻧﺠﺮان‪.‬‬ ‫وﻳﻘﻮل اﻟﺠﺪ أﺑﻮ ﻧﺎﴏ إﻧﻪ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻗﺴﺎوة‬ ‫اﻟﻌﻴﺶ ﰲ اﻤﺎﴈ واﻟﻔﻘـﺮ إﻻ أﻧﻨﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﻌﻴﺶ ﻓﺮﺣﺔ‬ ‫اﻟﻌﻴﺪ ﺑﺘﻔﺎﺻﻴﻠﻬـﺎ ﻛﺎﻓﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻛﻨﺎ ﻧﺴـﺘﻘﺒﻞ اﻟﻌﻴﺪ‬ ‫ﺑﺎﻟﻔﺮح واﻟـﴪور ﰲ أواﺧﺮ رﻣﻀﺎن اﻤﺒﺎرك‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻛﻨﺎ ﻧﺠﺘﻤﻊ ﻟﻴﻠﺔ اﻟﻌﻴـﺪ ﰲ ﺑﻴﺖ ﻛﺒﺮ اﻷﴎة‪ ،‬وﺗﻘﻮم‬ ‫اﻟﻨﺴـﺎء ﺑﺈﻋـﺪاد ﻧﻮع ﻣـﻦ اﻷﻛﻼت اﻟﺸـﻌﺒﻴﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗُﺸـﺘﻬﺮ ﺑﻬﺎ اﻤﻨﻄﻘﺔ ﻛﺎﻟﺮﻗـﺶ أو اﻟﻮﻓﺪ ﻣﻊ اﻤﺮق‪،‬‬ ‫وﰲ ﺻﺒـﺎح اﻟﻌﻴـﺪ ﺗﻘﻮم رﺑـﺔ اﻷﴎة ﺑﺈﻋﺪاد وﺟﺒﺔ‬

‫اﻹﻓﻄـﺎر‪ ،‬وﻏﺎﻟﺒﺎ ً ﺗﻜﻮن ﻣﻦ اﻟﱪ واﻟﺴـﻤﻦ واﻟﺪﺑﺲ‪،‬‬ ‫ﺛﻢ ﻳﻘﻮم رب اﻷﴎة ﺑﻮﺿﻊ ﺳﺒﻊ ﺣﺒﺎت ﻣﻦ اﻟﺰﺑﻴﺐ‬ ‫ﻟـﻜﻞ ﻓﺮد ﻣﻦ اﻷﴎة وﻳﺘﻢ ﺗﻨﺎوﻟﻬﺎ ﻗﺒﻞ اﻹﻓﻄﺎر‪ ،‬ﺛﻢ‬ ‫ﻳﺮﺗﺪون ﺑﻌﺪ اﻹﻓﻄﺎر ﻣﻼﺑﺲ اﻟﻌﻴﺪ وﻳﺬﻫﺒﻮن إﱃ ﻣﺎ‬ ‫ﻳﺴـﻤﻰ ﺑﻤﻮﻛﺐ اﻟﻌﻴﺪ‪ ،‬وﻫﻮ ﺗﺠﻤﻊ ﻋﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻷﻫﺎﱄ‬ ‫ﰲ ﻣﻜﺎن ﻣﻌﻦ ﻟﻠﺬﻫﺎب إﱃ اﻟﺼﻼة‪ ،‬وﻋﺎدة ﻣﺎ ﺗﻜﻮن‬ ‫اﻟﺼـﻼة ﰲ ذﻟﻚ اﻟﻮﻗﺖ ﰲ اﻟﺨـﻼء ﻷن اﻷﻋﺪاد ﺗﻜﻮن‬ ‫ﻛﺒﺮة وﻻ ﻳﺴﻌﻬﺎ اﻤﺴﺠﺪ‪ ،‬وﺑﻌﺪ اﻟﺼﻼة ﺗﺒﺪأ زﻳﺎرة‬ ‫اﻷﻗﺎرب وﻛﺒﺎر اﻟﺴﻦ ﻟﻠﻤﻌﺎﻳﺪة واﻟﺘﻬﻨﺌﺔ ﺑﺎﻟﻌﻴﺪ‪ ،‬ﺛﻢ‬ ‫ﻳﻌـﻮدون إﱃ ﻣﻨﺎزﻟﻬـﻢ‪ ،‬وأﺿﺎف أﻧﻪ ﺑﺴـﺒﺐ ﺿﻴﻖ‬ ‫ذات اﻟﻴـﺪ ﻓﻘﺪ ﻛﺎن اﻹﺧﻮة ﻳﻘﻮﻣـﻮن ﺑﴩاء ذﺑﻴﺤﺔ‬ ‫وﻳﻘـﻮم ﻛﺒﺮﻫﻢ ﺑﺘﻘﺴـﻴﻤﻬﺎ ﻋﲆ ﺟﻤﻴـﻊ اﻹﺧﻮة‪ ،‬أو‬ ‫ﻳﻘﻮﻣﻮن ﺑﻄﻬﻴﻬﺎ ﰲ ﻣﻨﺰل ﻛﺒﺮﻫﻢ وﻳﺘﻨﺎوﻟﻮن وﺟﺒﺔ‬ ‫اﻟﻐﺪاء‪ ،‬وﺑﻌﺪ اﻟﻐـﺪاء ﻳﺠﺘﻤﻊ اﻷﻫﺎﱄ ﰲ ﻣﻜﺎن ﻣﻌﻦ‬ ‫ﻷداء اﻟﺮﻗﺼﺎت اﻟﺸـﻌﺒﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗُﺸﺘﻬﺮ ﺑﻬﺎ اﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﻛﺎﻟﺮزﻓـﺔ وﻟﻌـﺐ اﻟﻄﺒـﻮل واﻟﺴـﻌﺐ اﻟﻨﺠﺮاﻧـﻲ‪،‬‬ ‫وﺗﺴﺘﻤﺮ ﻫﺬه اﻷﻟﻌﺎب ﻤﺪة ‪ 4‬أو ‪ 5‬أﻳﺎم ﻣﻦ اﻟﻌﻴﺪ‪.‬‬ ‫وأﺿﺎﻓﺖ أم ﺳـﺎﻟﻢ‪ ،‬ﻓﺮﺣﺘﻨـﺎ ﺑﺤﺎﺟﻴﺎت اﻟﻌﻴﺪ‬ ‫ﰲ اﻤـﺎﴈ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﻓﺮﺣﺘﻨﺎ وﻓﺮﺣـﺔ أﺑﻨﺎﺋﻨﺎ ﺑﻬﺎ‬ ‫اﻟﻴﻮم‪ ،‬ﺣﻴﺚ إﻧﻪ ﻣﻊ اﻟﺘﻘﺪم وﻛﺜﺮة اﻷﺳـﻮاق أﺻﺒﺢ‬ ‫اﻟﻨﺎس ﻳﺸـﱰون اﻤﻼﺑﺲ ﻃﻴﻠﺔ اﻟﻌﺎم‪ ،‬أﻣﺎ ﰲ اﻤﺎﴈ‬ ‫ﻓـﻜﺎن اﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﺴـﻴﻄﺎً‪ ،‬ﺣﻴﺚ إﻧﻨﺎ ﻛﻨﺎ ﻻ ﻧﺸـﱰي‬ ‫اﻤﻼﺑـﺲ اﻟﺠﺪﻳـﺪة إﻻ ﰲ اﻷﻋﻴـﺎد‪ ،‬وﻻﺑـﺪ ﻣﻦ ﻟﺒﺲ‬ ‫ﺛﻮب ﺟﺪﻳﺪ ﰲ اﻟﻌﻴﺪ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺤﺎﻟﺔ اﻤﺎدﻳﺔ ﻟﺮب‬ ‫اﻷﴎة‪ ،‬ﻓﻬﻨﺎك ﻓﺮق ﺑﻦ أﻋﻴﺎد اﻤﺎﴈ وأﻋﻴﺎد اﻟﻴﻮم‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ ﺗﻼﺷـﺖ اﻵن ﻛﻞ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﻓﺮﺣﺔ اﻟﻌﻴﺪ وﻟﻢ ﻧﻌﺪ‬ ‫ﻧﻠﺘﻤﺲ ﺗﻠﻚ اﻟﻔﺮﺣﺔ إﻻ ﰲ ﻧﻔﻮس اﻷﻃﻔﺎل اﻟﺼﻐﺎر‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ ﻛﻨﺎ ﻧﱰﻗﺐ أﻳﺎم اﻟﻌﻴﺪ ﺑﻔﺎرغ اﻟﺼﱪ وﻧﺴﺘﻘﺒﻠﻪ‬ ‫ﺑﻜﻞ ﻓﺮﺣـﺔ وﴎور‪ ،‬أﻣﺎ اﻟﻴﻮم ﻓﺄﺻﺒـﺢ ﻳﻮم اﻟﻌﻴﺪ‬ ‫ﻛﺴـﺎﺋﺮ اﻷﻳﺎم؛ ﺗﻼﺷـﺖ ﻣﻌﻈﻢ اﻟﻌـﺎدات اﻟﺘﻲ ﻛﺎن‬ ‫أﺻﺤـﺎب اﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﺘﻤﺴـﻜﻦ ﺑﻬﺎ أﻳـﺎم اﻷﻋﻴﺎد ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻌﺎﻳـﺪة اﻷﻫﻞ واﻷﻗـﺎرب وﺻﻠﺔ اﻟﺮﺣـﻢ واﻻﺟﺘﻤﺎع‬ ‫ﻋـﲆ ﻣﺎﺋﺪة واﺣﺪة‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ أﻟﻌﺎب اﻟﺼﻐﺎر اﻧﺪﺛﺮت‪،‬‬ ‫ﺣﻴـﺚ إن اﻟﺼﻐـﺎر ﻛﺎﻧـﻮا ﻳﺠﺘﻤﻌﻮن وﻳﻤﺎرﺳـﻮن‬ ‫أﻟﻌﺎﺑـﺎ ً ﻋﺪة ﻛﺎﻟﻐﻤﺎﻳﺔ واﻟﺸـﺎع واﻟﻜﻌﺎﺑﺔ واﻟﺪوﺷـﺔ‬ ‫واﻟﺤﺠﻠﺔ واﻤﻘﺎﻟﺔ واﻟﻼﺣﺲ اﻟﺘﻲ اﻧﺪﺛﺮت ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ‪.‬‬

‫ﺑﺮوﻓﺎﻳﻞ‬

‫ﻋﻴﺪ ﻧﺠﺮان‪ ..‬ﺗﺸﻤﻴﺲ »اﻟﺮداع« وﺳﺒﻊ ﺣﺒﺎت‬ ‫زﺑﻴﺐ ﻗﺒﻞ ا‚ﻓﻄﺎر‬ ‫ﻳﺨﺘﻠﻒ اﻟﻌﻴﺪ ﰲ اﻤـﺎﴈ ﻋﻦ اﻟﻌﻴﺪ ﰲ اﻟﻮﻗﺖ‬ ‫اﻟﺤـﺎﱄ‪ ،‬ﺣﻴـﺚ إن اﻟﻌﻴﺪ ﰲ اﻤـﺎﴈ ﻳﻌﻢ ﻓﻴﻪ‬ ‫اﻟﻔـﺮح ﻧﻔـﻮس اﻟﻜﺒـﺎر واﻟﺼﻐـﺎر ﺑﺘﺒـﺎدل‬ ‫اﻟﺘﱪﻳـﻜﺎت‪ ،‬ﺣﻴـﺚ ﻛﺎﻧـﺖ ﻟﻪ ﻧﻜﻬـﺔ ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫وﻓﺮﺣﺔ ﻋﺎرﻣﺔ ﺑﻤﺸـﱰﻳﺎت اﻟﻌﻴـﺪ اﻟﺠﺪﻳﺪة‪،‬‬ ‫وﻛﺎن اﻟﻌﻴﺪ ﺳـﺎﺑﻘﺎ ً ﻳﺘﺴـﻢ ﺑﺎﻟﺒﺴـﺎﻃﺔ ﰲ اﻟﻨﻮاﺣﻲ‬ ‫ﻛﺎﻓﺔ ﰲ اﻤﻠﺒﺲ واﻤﴩب واﻤـﺄﻛﻞ وﺗﺒﺎدل اﻟﺰﻳﺎرات‬ ‫ﺑﻦ اﻷﻫـﻞ واﻷﻗﺎرب‪ ،‬أﻣـﺎ اﻵن ﻓﻘﺪ ﺗـﻮارت ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻟـﴚء ﺑﻔﻌـﻞ اﻟﺘﻘﻨﻴـﺔ واﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴـﺎ اﻟﺤﺪﻳﺜـﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ اﻟﺘﻬﻨﺌﺔ ﺑﺎﻟﻌﻴﺪ ﺗُﺨﺘﺰل ﰲ رﺳﺎﺋﻞ ﺟﻮال‪.‬‬ ‫ﺗﻘـﻮل اﻟﺠـﺪة أم ﻧـﺎﴏ‪ ،‬ﻟﻘـﺪ اﺷـﺘﻘﺖ إﱃ‬ ‫اﻟﻌﺎدات واﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﰲ اﻤﺠﺘﻤـﻊ اﻟﻨﺠﺮاﻧﻲ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻛﻨﺎ‬ ‫ﻧﻤﺎرﺳـﻬﺎ ﰲ أﻋﻴﺎد اﻤﺎﴈ‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺎ ﻧﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﻌﻴﺪ‬ ‫ﺑﻔﺮﺣﺔ اﺑﺘﺪاء ﻣﻦ اﻟﻌﴩ اﻷواﺧﺮ ﰲ رﻣﻀﺎن‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻛﺎﻧـﺖ اﻤﺮأة ﺗﻬﻢ ﰲ ﺗﺠﻤﻴـﻞ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ‪ ،‬وﻛﺎﻧﺖ ﺑﻴﻮﺗﻨﺎ‬ ‫ﰲ اﻟﺴـﺎﺑﻖ ﻣﻦ اﻟﻄـﻦ‪ ،‬ﻓﻜﺎﻧﺖ اﻤـﺮأة ﺗﻘﻮم ﺑﺠﻤﻊ‬ ‫روث اﻟﺒﻘﺮ واﻟﻄﻦ وﺗﺨﻠﻄﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﺸﻜﻞ ﻋﲆ ﻫﻴﺌﺔ‬ ‫ﻋﺠﻴﻨـﺔ ﻻﺻﻘﺔ وﺗﱰﻛﻪ ﻤـﺪة ﻳﻮﻣﻦ ﺛﻢ ﺗﻘﻮم ﺑﻔﺮده‬ ‫ﻋـﲆ أرﺿﻴﺎت اﻤﻨﺰل ﻛﺎﻣﻠﺔ‪ ،‬ﺛﻢ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﱪﺳـﻴﻢ اﻷﺧﴬ وﻳﺘـﻢ ﻫﺮﺳـﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﺠﺮ وﻳﺨﻠﻂ‬ ‫ﺑﻘﻠﻴـﻞ ﻣـﻦ اﻟﻔﺤـﻢ ﺣﺘﻰ ﻳﻌﻄـﻲ اﻟﻠـﻮن اﻷﺧﴬ‬ ‫اﻟﻘﺎﺗـﻢ‪ ،‬وﺗﻘـﻮم ﺑﺘﺤﺪﻳـﺪ زواﻳـﺎ اﻟﻐـﺮف واﻟﺪرج‬ ‫واﻤﺪاﺧﻞ واﻟﺸﺒﺎﺑﻴﻚ ﻹﻋﻄﺎﺋﻬﺎ ﻟﻮﻧﺎ ً ﺟﻤﺎﻟﻴﺎً‪.‬‬ ‫أﻣﺎ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ أﺛـﺎث اﻤﻨﺰل‪ ،‬ﻓﻨﻘﻮم ﻗﺒﻞ اﻟﻌﻴﺪ‬ ‫ﺑﻮﺿﻊ )اﻟﺮداع( وﻫﻮ اﻟﺴـﺠﺎد ذو اﻟﻠﻮن اﻷﺳﻮد ﰲ‬ ‫اﻟﺸـﻤﺲ ﻟﻌﺪة أﻳﺎم دون ﻏﺴـﻠﻪ ﻷﻧـﻪ ﻣﺼﻨﻮع ﻣﻦ‬ ‫ﺻﻮف اﻷﻏﻨـﺎم‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ اﻟﺮﻫﻂ وﻫـﻮ اﻟﻐﻄﺎء أﺛﻨﺎء‬ ‫اﻟﻨﻮم‪.‬‬ ‫أﻣـﺎ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ اﻤﻼﺑﺲ‪ ،‬ﻓﻜﺎﻧـﺖ اﻟﻔﺘﺎة ﺗﻠﺒﺲ‬ ‫ﺛﻮﺑﺎ ً ﻳﺸﺒﻪ إﱃ ﺣﺪ ﻣﺎ ﺛﻮب اﻟﺮﺟﺎل ﰲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺤﺎﱄ‪،‬‬ ‫ﻟﻮﻧﻪ أﺑﻴﺾ وأﺳـﻮد‪ ،‬وﻛﺎن ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻤﺰرق‪ ،‬وﺣﺰاﻣﺎ ً‬ ‫ﻳﺴـﻤﻰ ﺑﺎﻤﺰﻣﻮﻣـﺔ ﻳُﺼﻨﻊ ﻣـﻦ ﺟﻠﺪ اﻟﻐﻨـﻢ ﻣﺠﺪﻻ ً‬ ‫ﺗﻠﻔﻪ اﻟﻔﺘﺎة ﻋﲆ ﺧﴫﻫﺎ ﺛﻼث ﻣﺮات‪ ،‬وﺗﻘﻮم اﻟﻔﺘﺎة‬ ‫ﺑﺰوي ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻟﻴﻠﺔ اﻟﻌﻴﺪ‪ ،‬ﺛﻢ ﺗﻘﻮم ﺑﺘﻔﻜﻴﻜﻪ ﺻﺒﺎح‬

‫ﻣﺤﺘﺸﻤﺎً‪ ،‬وأﻻ ﺗﺆذي اﻤﺼﻠﻦ ﺑﺎﻷﻃﻔﺎل‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم ﻓﺮع وزارة اﻟﺸـﺆون‬ ‫اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ واﻷوﻗـﺎف واﻟﺪﻋﻮة واﻹرﺷـﺎد ﰲ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﺴـﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ‪،‬‬ ‫إن أﻏﻠﺐ اﻤﺴـﺎﺟﺪ ﻣﻬﻴﺄة ﻻﺳـﺘﻘﺒﺎل اﻟﻨﺴﺎء‬ ‫ﻷداء ﺟﻤﻴـﻊ اﻟﺼﻠﻮات ﻤـﻦ أرادت أداءﻫﺎ ﰲ‬ ‫اﻤﺴﺠﺪ‪ ،‬وﻳﺰﻳﺪ اﻻﻫﺘﻤﺎم ﺑﺎﻷﻣﺎﻛﻦ اﻤﺨﺼﺼﺔ‬ ‫ﻟﻠﻨﺴـﺎء ﰲ ﺷـﻬﺮ رﻣﻀﺎن ﻟﻴﺆدﻳﻦ اﻟﱰاوﻳﺢ‬ ‫واﻟﻘﻴﺎم‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل اﻟﻘﺤﻄﺎﻧـﻲ‪ :‬وﻟﻜـﻦ اﻟﺼﻼة ﰲ‬

‫اﻤﺴﺎﺟﺪ ﻟﻴﺴﺖ واﺟﺒﺔ ﻋﲆ اﻟﻨﺴﺎء‪ ،‬ﺑﻞ ﺻﻼة‬ ‫اﻤـﺮأة ﰲ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﺧﺮ ﻟﻬـﺎ‪ ،‬وذﻟﻚ ﺗﺨﻔﻴﻒ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻠـﻪ )ﻋﺰ وﺟـﻞ( وﻣﺮاﻋـﺎة ﻤﺴـﺆوﻟﻴﺘﻬﺎ ﰲ‬ ‫اﻤﻨـﺰل وﴐورة ﻗﺮﺑﻬـﺎ ﻣﻦ أوﻻدﻫـﺎ اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻳﺴﺒﺒﻮن ﻟﻬﺎ ﻗﻠﻘﺎ ً وﻟﻶﺧﺮﻳﻦ إن اﺻﻄﺤﺒﺘﻬﻢ‬ ‫ﻣﻌﻬـﺎ إﱃ اﻤﺴـﺠﺪ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﺴـﺒﺒﻮن ﻟﻬـﺎ ﻗﻠﻘﺎ ً‬ ‫ﻟﺨﻮﻓﻬـﺎ ﻋﻠﻴﻬﻢ إن ﺗﺮﻛﺘﻬﻢ ﰲ اﻤﻨﺰل وﻫﻲ ﰲ‬ ‫اﻤﺴـﺠﺪ‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ ﻟﻮ ﻛﺎن ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻛﺒﺎر اﻟﺴـﻦ‬ ‫أو ﻣﺮﴇ‪ ،‬وﻟﻜﻦ اﻷﻣﺮ ﻓﻴﻪ ﺳـﻌﺔ ﻤﻦ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ‬ ‫ﻟﺪﻳﻬﺎ ﳾء ﻣﻤﺎ ذﻛﺮﻧﺎه‪.‬‬

‫اﻟﻤﺰﻳﻨﻲ‪» ..‬اﻻﺳﻢ« اﻟﺬي أﺻﺒﺢ »وﺳﻤ ًﺎ«!‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺨﺰام‬ ‫ﺷﺪﻳﺪ اﻟﻐﺮة‪ ،‬ﺷﺪﻳﺪ اﻟﺪﻗﺔ‪ ،‬ﺷﺪﻳﺪ اﻤﻬﻨﻴﺔ‪:‬‬ ‫ﻻ أﺣﺪ ﻳﺴـﺘﻄﻴﻊ أن ﻳﺪاﻓـﻊ ﻋﻦ اﻤﻨﻬﺞ اﻟﻌﻠﻤﻲ ﺑﺄﻓﻀﻞ ﻣﻤـﺎ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺣﺎﻟﻴﺎ ً اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫ﺣﻤﺰة اﻤﺰﻳﻨﻲ!‬ ‫واﻟﺤﻘﻴﻘـﺔ أﻧـﻪ ﻻ ﻳﻀﺎﻫﻲ اﻹﻋﺠﺎب اﻟـﺬي ﺣﺼﺪه اﻤﺰﻳﻨﻲ ﺧﻼل اﻷﺷـﻬﺮ اﻟﻘﻠﻴﻠﺔ‬ ‫اﻤﺎﺿﻴﺔ أي إﻋﺠﺎب آﺧﺮ ﻋﲆ ﻣﺴـﺘﻮى اﻟﻜﺘﺎب اﻟﺼﺤﻔﻴﻦ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ .‬ﻟﻜﻦ »أﺳﺘﺎذ‬ ‫اﻟﻠﺴﺎﻧﻴﺎت«‪ ،‬واﻤﱰﺟﻢ اﻟﺸﻬﺮ‪ ،‬ﻳﻮاﺟﻪ‪ ،‬ﰲ اﻤﻘﺎﺑﻞ‪ ،‬اﻧﺘﻘﺎدات وﻫﺠﻤﺎت ﻣﺘﻜﺮرة!‬ ‫وﺗُﻌﺪ ﻣﻘﺎﻟﺘﻪ اﻷﺳﺒﻮﻋﻴﺔ ﰲ »اﻟﴩق« واﺣﺪة ﻣﻦ أﻛﺜﺮ اﻤﻘﺎﻻت ﻗﺮاءة ﰲ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ اﻤﺤﻠﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﻧﻤﻮذﺟﺎ ً ﻟﻠﻜﺘﺎﺑﺔ اﻤﻮﺛﻘﺔ وذات اﻤﻨﻬﺠﻴﺔ اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺑﻌﺪ ﺳﻠﺴـﻠﺔ ﻣﻘﺎﻻﺗﻪ اﻟﺸـﻬﺮة ﻋـﻦ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت اﻤﺰﻳﻔـﺔ واﻟﺪﻛﺎﺗـﺮة اﻟﻮﻫﻤﻴﻦ ﰲ‬ ‫اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬ﻓﺈن اﺳـﻢ اﻤﺰﻳﻨﻲ‪ ،‬ﰲ اﻟﻮﺳـﺎﺋﻂ اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻋﲆ ﺷـﺒﻜﺔ اﻹﻧﱰﻧﺖ‪ ،‬ﺻﺎر »وﺳـﻤﺎً«‬ ‫ﻟﻠﻀﻤـﺮ واﻤﻨﻬﺠﻴـﺔ اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ! ﺑﻞ إن ﻫﻨـﺎك ﻣﻦ اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴﻦ اﻟﻐﻴﻮرﻳـﻦ ﻣَ ﻦ ﻗﺎل إن ﻫﺬه‬ ‫اﻤﻘﺎﻻت »ﻳﺠﺐ ﺗﺪرﻳﺴﻬﺎ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﻃﻠﺒﺔ اﻟﺪراﺳﺎت اﻟﻌﻠﻴﺎ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ«!‬ ‫وﻳﻤﻜـﻦ اﻋﺘﺒـﺎر اﻤﺰﻳﻨـﻲ واﺣﺪا ً ﻣﻦ أﻛﺜـﺮ اﻟﻜﺘﺎب اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ اﻟﺬﻳـﻦ ﺧﺎﺿﻮا ﰲ‬ ‫اﻟﺤـﻮار ﻣـﻊ ﻣﺨﺎﻟﻔﻴﻬﻢ ﰲ اﻟﺮأي‪ ،‬وﻫـﻮ ﻳﻮﱄ اﺣﱰاﻣﺎ ً ﻛﺒﺮا ً ﻟﻠﻨﻘـﺪ‪ ،‬وﻻ ﻳﱰدد ﰲ اﻟﻨﻘﺎش‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻲ‪ .‬وﺣﺘﻰ ﰲ ﻣﻘﺎﻟﺘﻪ اﻷﺳﺒﻮﻋﻴﺔ اﻤﺜﺮة ﻟﻠﺠﺪل‪ ،‬ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﻜﺘﻔﻲ ﺑﻨﴩﻫﺎ ﻋﲆ ﺻﻔﺤﺎت‬ ‫اﻟﺠﺮﻳﺪة‪ ،‬ﺑﻞ إﻧـﻪ ﻳﻮﺟَ ﺪ ﻣﻊ ﻗﺮاﺋﻪ‪ ،‬ﻋﲆ ﻣﻮﻗﻊ »اﻟﴩق« ﰲ اﻹﻧﱰﻧﺖ؛ وﺗﺠﺪه‪ ،‬ﻳﻮم اﻟﻨﴩ‪،‬‬ ‫واﻗﻔﺎ ً ﻋﲆ ﻣﺪار اﻟﺴـﺎﻋﺔ‪ ،‬ﻳﺤﺎورﻫﻢ‪ ،‬وﻳﺠﻴﺐ ﻋﻦ ﺗﺴـﺎؤﻻﺗﻬﻢ‪ ،‬وﻳﺘﺠـﺎدل ﻣﻌﻬﻢ‪ ،‬ﻟﻴﻘﺪم‬ ‫ﻟﻨـﺎ ﻣﺜﺎﻻ ً راﺋﻌﺎ ً ﻟــ »اﻟﻜﺎﺗﺐ« اﻟﺬي ﻻ ﻳﻨﺘﻬﻲ دوره ﺑﻤﺠﺮد اﻟﻨﴩ‪ ،‬ﺑﻞ إن دوره اﻟﺤﻘﻴﻘﻲ‬ ‫ﰲ اﻟﺤﻮار وﺗﺒﺎدل اﻟﺘﺄﺛﺮ ﻻ ﻳﻜﺘﻤﻞ إﻻ‬ ‫ﺑﻌﺪ اﻟﻨﴩ!‬ ‫ﻟﻘـﺪ أﺗ ﱠﻢ اﻤﺰﻳﻨﻲ ﻋﻤﻠـﻪ اﻟﻜﺘﺎﺑﻲ‪،‬‬ ‫ﺣﻤﺰة اﻤﺰﻳﻨﻲ‬ ‫وأﺻﺒـﺢ واﺣـﺪا ً ﻣـﻦ أﻛﺜـﺮ اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫ﻓﻌﺎﻟﻴـﺔ‪ ،‬وﻛﻞ ذﻟـﻚ ﺟـﺮى ﺑﻤﻨﺘﻬـﻰ‬ ‫اﻟﺴـﻬﻮﻟﺔ‪» :‬ﻣﺎ أﻛﺘﺒﻪ ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﻜﺘﺒﻪ‬ ‫أي واﺣـﺪ ﻳﻤﺘﻠـﻚ ﺿﻤـﺮا ً وأﻧﻬـﻰ‬ ‫درﺳﺎ ً واﺣﺪا ً ﰲ اﻤﻨﻬﺠﻴﺔ اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ«!‬ ‫إﻧﻪ ﻧﻤـﻮذج ﻟﻠﻜﺎﺗﺐ اﻟﺬي ﻳﻌﻲ‬ ‫واﻗﻌـﻪ وﻳﺤـﺪد دوره ﰲ ﺗﺒﺪﻳﻞ‬ ‫ﻫـﺬا اﻟﻮاﻗـﻊ‪ ،‬وﻫـﺬا اﻟﻨﻤﻮذج‬ ‫وﺣـﺪه اﻟـﺬي ﻳﺒﻘـﻰ ﻋـﱪ‬ ‫اﻟﺘﺎرﻳـﺦ‪ ،‬أﻣـﺎ »اﻟﻨﻤـﺎذج‬ ‫اﻟﺨﻔﻴـﺔ« وا ُﻤﻌﻠﻨـﺔ ﻣـﻦ‬ ‫»اﻟﻜﺘـﺎب اﻤﺰﻳﻔـﻦ«‪ ،‬و‬ ‫»اﻟﺪﻛﺎﺗﺮة اﻟﻮﻫﻤﻴﻦ«‪،‬‬ ‫ﻓﺘﺘﺤﻮل إﱃ ﺣﻄﺎم!‬

‫ﻛﻮﻣﻴـــﻚ‬

‫ﻛﻮﻣﻴﻚ ﺭﻣﻀﺎﻥ‬ ‫ﻛﻮﻣﻴﻚ ﺭﻣﻀﺎﻥ‬ ‫ﺭﻣﺰﻱ ﺍﻟﺤﻤﺎﺩﻱ‬

‫»ﻣﺒﺘﻌﺜﻮ ﻟﻨﺪن«‪ :‬ﻣﺘﻄﻮﻋﻮن ﻳﻘﺪﻣﻮن ﻣﻮاﺋﺪ ا‚ﻓﻄﺎر واﻟﺴﺤﻮر ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺎﺟﺪ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬أﺣﻤﺪ اﻟﺠﺪي‬ ‫ﻳﺼﻒ اﻟﻄﻼب اﻤﺒﺘﻌﺜﻮن اﺷﺘﻴﺎﻗﻬﻢ وﺣﻨﻴﻨﻬﻢ‬ ‫إﱃ أرض اﻟﻮﻃﻦ ﺑﺎﻟﺸﻌﻮر اﻟﺬي ﻻ ﻳﻌﺎدﻟﻪ أي‬ ‫ﺷﻌﻮر‪ ،‬ﻓﻜﻴﻒ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮن ﰲ ﺷﻬﺮ رﻣﻀﺎن‬ ‫اﻟﻔﻀﻴـﻞ ‪» .‬اﻟـﴩق« ﺗﺤﺪﺛـﺖ إﱃ اﻟﻄـﻼب‬ ‫اﻤﺒﺘﻌﺜـﻦ ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻟﻨـﺪن وﰲ وﻻﻳﺔ أوﻛﻼﻧﺪ‬ ‫ﰲ ﻧﻴﻮزﻟﻨﺪا‪ ،‬وﺗﺤﺪث اﻟﻄﻼب ﻋﻦ ﻣﺸـﺎﻋﺮﻫﻢ ﺧﻼل‬ ‫أﻳﺎم ﺻﻴـﺎم رﻣﻀﺎن وﻫﻢ ﺧـﺎرج اﻟﻮﻃﻦ‪ ،‬وﻛﻴﻔﻴﺔ‬ ‫إﻋـﺪاد اﻹﻓﻄـﺎر واﻟﺴـﺤﻮر ﻃﻴﻠـﺔ أﻳـﺎم رﻣﻀﺎن‪،‬‬ ‫وﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﺄﻗﻠﻤﻬﻢ أﺛﻨﺎء دراﺳـﺘﻬﻢ ﻣﻊ اﻟﺼﻮم‪ ،‬وﻣﺎذا‬ ‫ﻳـﺪور ﰲ أذﻫﺎﻧﻬـﻢ ﻣـﻦ ذﻛﺮﻳـﺎت وﻟﺤﻈـﺎت ﻟﻬﺬا‬ ‫اﻟﺸﻬﺮ اﻟﻔﻀﻴﻞ ‪.‬‬ ‫ﻳﺮى ﻧﺎﻳﻒ اﻟﺸـﻤﺮي ﻣﺒﺘﻌـﺚ ﻳﺪرس درﺟﺔ‬ ‫اﻤﺎﺟﺴـﺘﺮ‪ ،‬أن اﻟﺼﻴﺎم ﰲ ﻟﻨﺪن ﰲ ﻏﺎﻳﺔ اﻟﺼﻌﻮﺑﺔ‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ﺧﺎﺻـﺔ أﻧـﻪ واﻓﻖ أﺻﻌـﺐ ﻣﺮاﺣﻞ اﻟﺪراﺳـﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺘﻄﻠﺐ ﻛﺘﺎﺑﺔ اﻟﺒﺤﻮث وﺗﻘﺪﻳﻢ )اﻟﱪزﻧﺘﻴﺸـﻦ( أﻣﺎم‬ ‫اﻟﻄﻼب واﻷﺳﺎﺗﺬة‪ ،‬ﻛﻤﺎ واﻓﻖ اﻟﺼﻴﺎم ﻓﱰة اﻟﺼﻴﻒ‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ ﺳـﺎﻋﺎت اﻟﻨﻬﺎر ﻃﻮﻳﻠﺔ ووﻗـﺖ اﻟﻠﻴﻞ ﻗﺼﺮ‪،‬‬ ‫ﻓﻜﺎن وﻗﺖ اﻹﻣﺴﺎك اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﺠﺮا ً واﻹﻓﻄﺎر‬

‫ﰲ اﻟﺴﻨﻮات اﻤﺎﺿﻴﺔ ‪..‬‬ ‫اﻟﺴـﺎﻋﺔ اﻟﺘﺎﺳـﻌﺔ واﻟﻨﺼـﻒ‬ ‫وﺣـﻮل ﻛﻴﻔﻴـﺔ إﻋـﺪاد‬ ‫ﻣﺴـﺎءً‪ ،‬وﻳﺼﻌـﺐ اﻹﺣﺴـﺎس‬ ‫اﻟﻔﻄـﻮر واﻟﺴـﺤﻮر واﻟﻨﻈـﺎم‬ ‫ﺑﺮوﺣﺎﻧﻴﺔ رﻣﻀﺎن ﰲ ﻇﻞ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﻐﺬاﺋـﻲ‪ ،‬ﻗـﺎل اﻟﺴـﺒﻴﻌﻲ ‪:‬‬ ‫اﻟﻈـﺮوف رﻏـﻢ وﺟـﻮد ﻋﺪﻳـﺪ‬ ‫إﻧـﻪ اﺗﻔـﻖ ﻣـﻊ ﻣﺠﻤﻮﻋـﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻦ اﻤﺴـﺎﺟﺪ‪ ،‬وﻳﻀﻴـﻒ أﻓﺘﻘﺪ‬ ‫اﻟﺸـﺒﺎب اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ اﻤﺒﺘﻌﺜﻦ‬ ‫اﻟﻌـﻮدة إﱃ أرض اﻟﻮﻃـﻦ وإﱃ‬ ‫ﻋـﲆ إﻗﺎﻣـﺔ اﻹﻓﻄﺎر ﺑﺄﻧﻔﺴـﻬﻢ‬ ‫ﻣﺴﻘﻂ رأﳼ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﺎﺋﻞ ‪.‬‬ ‫ﺳـﻮﻳﺎ ً ﻟﻴﺘﻌﺎوﻧـﻮا وﻟﻴﺸـﻌﺮوا‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﺎﻧﺒـﻪ‪ ،‬أوﺿـﺢ‬ ‫ﺑﺎﻟﻠﺤﻈـﺎت اﻹﻳﻤﺎﻧﻴـﺔ وﻛﺬﻟـﻚ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺴـﺒﻴﻌﻲ ﻣﺪرس ﻟﻐﺔ‬ ‫ﻟـﺬة اﻟﺼﻴـﺎم وﺗﻜـﻮن ﻓﺮﺻـﺔ‬ ‫ﻋﺮﺑﻴﺔ ﰲ اﻟﺮﻳﺎض اﻟﺬي اﺳﺘﻐﻞ‬ ‫ﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻬﻢ ﻋـﲆ ﻣﺎﺋﺪة اﻹﻓﻄﺎر‬ ‫اﻹﺟﺎزة اﻟﺼﻴﻔﻴﺔ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻟﻐﺘﻪ‬ ‫ﻧﺎﻳﻒ اﻟﺸﻤﺮي‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳـﺔ‪ ،‬واﻤﻮﺟـﻮد ﺣﺎﻟﻴـﺎ ً‬ ‫واﻟﺴﺤﻮر‪ ،‬وأﺷـﺎرإﱃ أن ﻫﻨﺎك‬ ‫ﺑﺪوﻟـﺔ ﻧﻴﻮزﻟﻨﺪا ﰲ وﻻﻳﺔ أوﻛﻼﻧـﺪ‪ ،‬أﻧﻪ اﻋﺘﺎد ﺻﻴﺎم ﺑﻌﺾ اﻤﺘﻄﻮﻋﻦ ﻣﻦ رﺟـﺎل اﻟﺨﺮ ﻳﻘﺪﻣﻮن ﻣﺎﺋﺪة‬ ‫أﻳـﺎم رﻣﻀـﺎن ﰲ اﻟﺮﻳﺎض ﻣـﻊ اﻷﻫـﻞ واﻷﺻﺪﻗﺎء اﻹﻓﻄﺎر واﻟﺴﺤﻮر ﰲ اﻤﺴﺎﺟﺪ‪ ،‬وأﻧﻬﺎ أﺻﺒﺤﺖ ﻋﺎدة‬ ‫ﻛﻞ ﺳـﻨﺔ وﺳـﻂ أﺟﻮاء روﺣﺎﻧﻴﺔ وﻟﺤﻈﺎت ﺟﻤﻴﻠﺔ‪ ،‬ﺟﻤﻴﻠـﺔ ﻫﻨﺎك ﻳﻘﻮﻣـﻮن ﺑﻬﺎ ﻛﻞ رﻣﻀـﺎن وﻳﺘﻮاﻓﺪ‬ ‫وﻫﺬه ﻫﻲ اﻤﺮة اﻷوﱃ اﻟﺘـﻲ ﻳﺼﻮم رﻣﻀﺎن ﺧﺎرج إﱃ اﻤﺴـﺎﺟﺪ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﻄﻼب واﻤﺴـﻠﻤﻦ‪ ،‬وﻳﻘﺪم‬ ‫اﻟﻮﻃـﻦ‪ ،‬وﺑﻦ أن ﻣﺪة اﻟﺼﻴـﺎم ﰲ أوﻛﻼﻧﺪ ﻫﻲ ‪ 11‬اﻟﻌﺎﻣﻠـﻮن ﰲ اﻤﺴـﺎﺟﺪ اﻟﺘﻤـﺮ واﻤـﺎء ﻗﺒـﻞ ﺻﻼة‬ ‫ﺳـﺎﻋﺔ و‪ 40‬دﻗﻴﻘـﺔ ﻟﻴﺴـﺖ ﺑﻤﺪة ﻃﻮﻳﻠـﺔ‪ ،‬إﻻ أﻧﻨﺎ اﻤﻐـﺮب‪ ،‬وﺑﻌـﺪ اﻟﺼﻼة ﻳﻘﺪﻣـﻮن اﻟـﺮز واﻟﺪﺟﺎج‬ ‫ﻧﻮاﺟـﻪ ﺑﻌﺾ اﻟﺘﻌﺐ ﺑﺴـﺒﺐ اﻟﺪراﺳـﺔ ﺧﻼل ﻓﱰة )اﻟﻜﺒﺴـﺔ( ﻟﻠﻤﺼﻠﻦ‪ ،‬وأﻳﻀﺎ ً ﺗﻮﺟـﺪ ﻣﻄﺎﻋﻢ ﺗﻘﺪم‬ ‫اﻟﺼﻴـﺎم ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ أﻋﺘﺪ اﻟﻌﻤـﻞ ﺧﻼل ﻓﱰة رﻣﻀﺎن وﺟﺒﺎت اﻹﻓﻄﺎر واﻟﺴﺤﻮر‪.‬‬

‫ﻣﺒﺘﻌﺜﻮن ﺳﻌﻮدﻳﻮن أﺛﻨﺎء اﻹﻓﻄﺎر اﻟﺠﻤﺎﻋﻲ‬


‫ﻣﺸﺎرق‬

‫‪12‬‬

‫ارﺑﻌﺎء ‪29‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪7‬أﻏﺴﻄﺲ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (612‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫أﻏﺎن و »ﺳﻤﺎﺟﺔ«‬ ‫»واي ﻓﺎي«‪ ..‬ﻧﺠﺎح أﻓﻜﺎر وﺳﻘﻄﺎت ٍ‬

‫أﻣﻞ ﺑﻮﺷﻮﺷﺔ‪ :‬ﺷﻬﺮ رﻣﻀﺎن ﻣﺠﺎل‬ ‫ﻟﻠﺘﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ اﻟﺼﺪﻗﺎت وﻣﺴﺎﻣﺤﺔ اﺧﺮﻳﻦ‬ ‫ﺑﺮوت ‪ -‬ﻣﻴﺸﻠﻦ ﻣﺨﻠﻮف‬ ‫ﻋـﺎدت اﻟﻔﻨﺎﻧﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮﻳـﺔ أﻣﻞ ﺑﻮﺷﻮﺷـﺔ إﱃ ﺑﺮوت ﺑﻌﺪ‬ ‫أن أﻣﻀـﺖ أﺷـﻬﺮا ً ﰲ ﻣـﴫ ﺑﻬـﺪف ﺗﺼﻮﻳﺮ ﻣﺴﻠﺴـﻠﻬﺎ‬ ‫اﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻲ »ﺗﺤﺖ اﻷرض« ﻟﺘﻤﴤ ﺷﻬﺮ رﻣﻀﺎن اﻟﻔﻀﻴﻞ‬ ‫ﰲ رﺑـﻮع اﻟﻌﺎﺻﻤـﺔ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴـﺔ ﰲ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ اﻟﺨـﺎص ﺑﺮﻓﻘﺔ‬ ‫أﺻﺪﻗﺎﺋﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﻗﺎﻟﺖ ﺑﻮﺷﻮﺷـﺔ ﻟـ »اﻟﴩق« إﻧﻬﺎ ﺗﺴـﻌﻰ ﺧﻼل ﺷﻬﺮ رﻣﻀﺎن‬ ‫إﱃ اﻟﺘﻔﺮغ ﻷداء اﻟﻌﺒﺎدة واﻟﺘﻘﺮب ﻣﻦ اﻟﻠﻪ‪ ،‬ﻣﺸﺮة إﱃ أﻧﻬﺎ ﺗﻔﻀﻞ‬ ‫اﻻﻣﺘﻨﺎع ﻋﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﰲ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻷﻣﻮر اﻷﺧﺮى اﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﺸﻐﻠﻬﺎ‬ ‫ﻋﻦ ﻫﺬا اﻟﻬﺪف اﻹﻳﻤﺎﻧﻲ ﰲ رﻣﻀﺎن‪.‬‬ ‫وﻳﻌﺘﱪ اﻟﺸﻬﺮ اﻟﻔﻀﻴﻞ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻔﻨﺎﻧﺔ أﻣﻞ ﺷﻬﺮا ً ﻟﻠﺘﺴﺎﺑﻖ‬ ‫ﰲ ﻓﻌـﻞ اﻟﺨﺮات‪ ،‬ﻣﺜﻞ اﻟﺼﺪﻗﺎت واﻟﺰﻛﺎة واﻟﻐﻔﺮان وﻣﺴـﺎﻣﺤﺔ‬ ‫اﻵﺧﺮﻳﻦ‪.‬‬ ‫أﻣـﻞ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺮص ﻋـﲆ ﺗﻨﺎول اﻟﻔﻄـﻮر ﰲ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ‪ ،‬وﺗﻠﺒﻴﺔ‬ ‫دﻋﻮات اﻷﺻﺪﻗﺎء‪ ،‬ﺗﺤﺒﺬ ﻓﻜﺮة وﺟﻮد اﻷﻃﺒﺎق اﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻛﺎﻟﺤﺮﻳﺮة‪،‬‬ ‫وﻫـﻲ ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ ﺣﺴـﺎء ﺟﺰاﺋﺮي ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﻃﺒـﻖ ﺑﻮرﻳﻖ اﻟﺬي‬ ‫ﻳﺤﺘـﻮي ﻋـﲆ اﻟﺒﻄﺎﻃﺎ واﻟﻠﺤﻤـﺔ اﻤﻔﺮوﻣﺔ واﻟﺠﺒﻨـﺔ‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﱃ‬ ‫اﻟﺤﺴﺎء اﻟﺬي ﺗﻘﻮل ﻋﻨﻪ إﻧﻪ ﻳﺸﻌﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﺸﺒﻊ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﺘﺠﻨﺐ ﺗﻨﺎول‬ ‫اﻟﺤﻠﻮﻳـﺎت اﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻴـﺔ اﻟﺸـﻬﻴﺔ ﻛﻲ ﻻ ﺗﻜﺘﺴـﺐ اﻟﻜﻴﻠﻮﻏﺮاﻣﺎت‬ ‫اﻟﺰاﺋﺪة‪.‬‬ ‫وﺑﻴّﻨﺖ ﺑﻮﺷﻮﺷـﺔ ﰲ ﺧﺘﺎم ﺣﺪﻳﺜﻬﺎ ﻟــ »اﻟﴩق« أﻧﻬﺎ ﺗﻠﻘﺖ‬ ‫ﻋﺪﻳـﺪا ً ﻣﻦ ﻋـﺮوض اﻟﻌﻤﻞ ﰲ ﻣﺠﺎﱄ اﻟﺘﻤﺜﻴـﻞ واﻟﺘﻘﺪﻳﻢ وﻫﻲ ﰲ‬ ‫ﻃﻮر دراﺳﺘﻬﺎ‪.‬‬

‫أﺣﺪ اﻤﺸﺎﻫﺪ ﻣﻦ ﻣﺴﻠﺴﻞ واي ﻓﺎي‬ ‫ﻗﺮاءة‪ :‬ﻋﺒﺪه اﻷﺳﻤﺮي‬ ‫أﻓﻠـﺢ ﺧﻠﻒ اﻟﺤﺮﺑﻲ ﻛﺜـﺮا ﺑﺮؤﻳﺘﻪ‬ ‫اﻟﺪراﻣﻴﺔ ﻟﻠﻨـﺺ واﻟﻔﻜﺮة اﻤﻘﺪﻣﻦ‬ ‫واﻤﻨﺘﺠـﻦ ﰲ ﺑﺮﻧﺎﻣـﺞ »واي ﻓﺎي«‬ ‫ﰲ ﻧﺴـﺨﺘﻪ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬وأﺑﺪع اﻤﺆﻟﻔﻮن‬ ‫ﰲ ﺗﻮﻟﻴﻔﺔ ﻣﻨﺘـﺞ دراﻣﻲ وﻛﻮﻣﻴﺪي‬ ‫ﺳـﺎﺧﻦ‪ ..‬وﻓﺎز اﻟﺮﺑﺎﻋـﻲ اﻟﺒﻼم واﻟﺤﺒﻴﺐ‬ ‫واﻟﺴـﻨﺎﻧﻲ واﻟﺰﻫﺮاﻧـﻲ ﰲ ﻟﻌـﺐ اﻟـﺪور‬ ‫ﺑﻜﻔﺎءة وإﺗﻘﺎن‪.‬‬

‫ﻣﻘﺪﻣﺔ اﻤﺴﻠﺴـﻞ وﻃﺮﻳﻘﺘﻬـﺎ اﻹﺧﺮاﺟﻴﺔ‬ ‫واﻟﻔﻨﻴﺔ وﻛﻠﻤﺎﺗﻬـﺎ ﺧﻠﻘﺖ ﻗﺎﻟﺒﺎ ﻓﺮﻳﺪا ﻣﻦ‬ ‫اﻤﻮﻧﺘﺎج‪ .‬ﻣﺎ ﻣﻴﺰ واي ﻓﺎي ﻫﻮ اﻟﻠﻌﺐ ﻋﲆ‬ ‫اﻤﻀﻤـﻮن واﺧﺘﺼـﺎر اﻟﻔﻜـﺮة ﰲ دﻗﺎﺋﻖ‬ ‫ﻣﻌﺪوادات ﺑﻌﻴـﺪا ﻋﻦ اﻟﺘﻌﻘﻴـﺪات‪ ..‬وﻟﻢ‬ ‫ﻳﻨـﺲ اﻟﻘﺎﺋﻤـﻮن ﻋـﲆ اﻤﺴﻠﺴـﻞ اﺧﺘﻴﺎر‬ ‫ﺛـﺎن ﻣﻦ اﻤﻤﺜﻠـﻦ واﻤﻤﺜﻼت اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﺻﻒ ٍ‬ ‫ﻧﺎﻟﻮا اﻹﻋﺠﺎب واﻟﺘﺼﻔﻴﻖ ﰲ أدوارﻫﻢ‪.‬‬ ‫اﻟﺴـﻘﻄﺔ اﻟﻮﺣﻴـﺪة ﻟﻠﻤﺴﻠﺴـﻞ ﻫﻮ‬ ‫ﺣـﴩ اﻷﻏﺎﻧـﻲ واﻟﻨﻐﻤـﺎت اﻟﺠﺮﻳﺌـﺔ‪،‬‬

‫وﺧﺮوج ﺑﻌﺾ اﻟﻨﺴـﺎء ﻟﻠﻌﻠﻦ ﰲ وﻣﻴﺾ‬ ‫ﺑﺎﻫﺖ وﺳـﺨﻴﻒ ﺑﻌﺾ اﻟﴚء‪ ،‬واﻻﻋﺘﻤﺎد‬ ‫ﻋﲆ اﻟﻜﺎرﻳﺰﻣﺎ اﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ اﻟﻠﺒﺲ‬ ‫واﻟﺘﻘﻠﻴﺪ ﻣﻤﺎ أوﻗﻊ اﻤﺴﻠﺴـﻞ ﰲ ﺣﺮج ﻣﻊ‬ ‫اﻟﻨﺺ وﻣﻊ اﻤﻨﺘﺞ‪.‬‬ ‫أﻣـﺎ اﻟﻨﺼـﻮص اﻷﺧﺮى ﻓﻘﺪ ﺷـﺎب‬ ‫ﺑﻌﻀﻬـﺎ ﻣﻐـﺎﻻة وﻣﺒﺎﻟﻐـﺔ وﺑﻌﻀﻬـﺎ‬ ‫اﻵﺧـﺮ اﺧﺘﻠﻄـﺖ ﻓﻴﻪ اﻟﻔﻜﺮة ﺑﺎﻟﺴـﻤﺎﺟﺔ‬ ‫ﺑﻌﺾ اﻟﴚء‪ ..‬ﺧﺼﻮﺻـﺎ ﰲ دور ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻟﻔﻨﺎﻧﺎت‪.‬‬

‫ﺑﻌـﺾ اﻤﺸـﺎﻫﺪ وﻟـﺪت ﻧﻜﻮﺻـﺎ‬ ‫وارﺗﺪادا إﱃ ﺑﺮاﻣﺞ ﻣﻨﺴـﻴﺔ وﺷﺨﺼﻴﺎت‬ ‫ﺗـﻢ ﺗﻘﻠﻴﺪﻫـﺎ ﺑﻘﺎﻟـﺐ دراﻣﻲ ﻓﺮﻳـﺪ ﻣﻤﺎ‬ ‫أﺿﻔﻰ ﺑﻌـﺾ اﻟﻨﻜﻬﺔ اﻟﺪراﻣﻴﺔ اﻤﺼﺒﻮﺑﺔ‬ ‫ﺑﻘﺎﻟـﺐ ﺗﺸـﺨﻴﺺ اﻟﻔﻜـﺮة واﺧﺘﺼـﺎر‬ ‫اﻟﺤﻠﻘﺎت ﰲ ﻣﺸﻬﺪ‪.‬‬ ‫ﻣﺸـﺎوﻳﺮ ﻋﺰﻳـﺰ وﻣﺸـﻬﺪ أﺑﻮﺣﻤـﺪ‬ ‫وأﺑﻮﻋﺒﻴﺪ ﻧﺎﻗﺸﺖ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻣﺘﻤﻴﺰة وﺧﺮﺟﺖ‬ ‫ﺑﻄﺮﻳﻘـﺔ ﻣﺤﺒﻮﻛـﺔ وأﺑﺪع ﻓﻴﻬـﺎ أﻃﺮاف‬ ‫اﻤﺸـﺎﻫﺪ ﺑﺄداء اﻗﱰب ﻣـﻦ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ أﻛﺜﺮ‬

‫ﻣـﻦ اﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ودﻣـﺞ اﻟﻔﻜـﺮة ﺑﺎﻟﻜﻮﻣﻴﺪﻳﺎ‬ ‫واﻟﻀﺤﻚ‪ ،‬وﺳـﺎر ﻋﲆ ﻧـﺺ ﻣﻌﺘﺪل ﻣﻦ‬ ‫اﻹﺿﺤﺎك ﺑﻌﻴﺪا ﻋﻦ اﻤﻐﺎﻻة اﻟﺘﻲ ﺳﻘﻄﺖ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻌﺾ اﻤﺸﺎﻫﺪ اﻟﻨﺎدرة‪.‬‬ ‫ﻣﺎ أﺑﺮز ﺗﻔﻮق واي ﻓﺎي ﻫﻮ اﻟﺘﺪرﻳﺐ‬ ‫اﻟﻄﻮﻳـﻞ ﻷﻓـﺮاد اﻟﱪﻧﺎﻣـﺞ وﺗﻔﺎﻫﻤﻬﻢ ﰲ‬ ‫أداء اﻷدوار ﺑﺸـﻜﻞ اﺣﱰاﰲ ﻧﺘﻴﺠﺔ اﻟﻠﻌﺐ‬ ‫ﻋـﲆ أﻓـﻜﺎر ﻣﺪروﺳـﺔ وﻋـﲆ اﻟﺠﺪﻳﺔ ﰲ‬ ‫اﻷداء إﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﺗﻨﺎﻏﻢ اﻟﺤﺲ اﻟﻔﻨﻲ ﻟﻜﻞ‬ ‫ﻣﻨﺴﻮﺑﻲ اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ ﻣﻊ ﻣﺎ ﺗﻢ ﻃﺮﺣﻪ‪.‬‬

‫أﻣﻞ ﺑﻮﺷﻮﺷﺔ‬

‫•• ﺗﺴﺘﻌﺮض »اﻟﴩق« ﰲ ﻫﺬه اﻟﺰاوﻳﺔ أوﻗﺎت أﺑﺮز اﻤﺴﻠﺴﻼت اﻟﺪراﻣﻴﺔ واﻟﱪاﻣﺞ‬ ‫اﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮض ﻋﲆ اﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎت‪ ،‬ﻃﻴﻠﺔ ﺷﻬﺮ رﻣﻀﺎن ••‬ ‫ﻛﺒﺴﺔ زر‬

‫ﻣﺴﻠﺴﻞ »ﺷﺒﺎب اﻟﺒﻮﻣﺐ«‬ ‫• ﻓﻴﺼﻞ اﻟﻌﻴﴗ‪ ،‬ﻓﻴﺼﻞ اﻟﻌﻤﺮي‪ ،‬ﺷﻌﻴﻔﺎن‬ ‫• اﻟﺴﺎﻋﺔ ‪ 7:30‬ﺑﺘﻮﻗﻴﺖ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫• ﺷﺎﺷﺔ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬

‫ﻣﺴﻠﺴﻞ »اﻟﻌﺮاف«‬ ‫• ﻋﺎدل إﻣﺎم‬ ‫• اﻟﺴﺎﻋﺔ ‪ 10:00‬ﺑﺘﻮﻗﻴﺖ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫• ﺷﺎﺷﺔ ‪MBC1‬‬

‫ﻣﺴﻠﺴﻞ »ودﻳﻤﺔ وﺣﻠﻴﻤﺔ«‬ ‫• ﺳﻌﺎد ﻋﲇ‪ ،‬ﻣﻼك اﻟﺨﺎﻟﺪي‬ ‫• اﻟﺴﺎﻋﺔ ‪ 10:00‬ﺑﺘﻮﻗﻴﺖ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫• ﺷﺎﺷﺔ ﺗﻠﻴﻔﺰﻳﻮن ﺳﻤﺎ دﺑﻲ‬

‫ﻣﺴﻠﺴﻞ »ﻳﺎ ﻣﺎﻟﻜﺎ ﻗﻠﺒﻲ«‬ ‫• ﻓﺎﻳﺰ اﻟﺴﻌﻴﺪ‪ ،‬ﺷﺬى ﺣﺴﻮن‬ ‫• اﻟﺴﺎﻋﺔ ‪ 9:00‬ﺑﺘﻮﻗﻴﺖ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫• ﺷﺎﺷﺔ أﺑﻮ ﻇﺒﻲ اﻹﻣﺎرات‬

‫ﻣﺴﻠﺴﻞ »ﻣﺎي ﻋﻴﻨﻲ«‬ ‫• أﺣﻤﺪ اﻟﺴﻠﻤﺎن‪ ،‬ﻫﻴﺎ ﻋﺒﺪاﻟﺴﻼم‬ ‫• اﻟﺴﺎﻋﺔ ‪ 9:05‬ﺑﺘﻮﻗﻴﺖ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫• ﺷﺎﺷﺔ ﺗﻠﻴﻔﺰﻳﻮن دﺑﻲ‬


‫ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬ ‫ﻟ•ﻋﻼم اﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ‬

‫ﻧﺎﺋﺒﺎ رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎم‬

‫رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ادارة‬ ‫ﺗﺼﺪر ﻋﻦ ﻣﺆﺳﺴﺔ‬ ‫اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻟﻠﻄﺒﺎﻋﺔ واﻟﺼﺤﺎﻓﺔ واﻋﻼم‬

‫رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫ﺧﺎﻟﺪ ﻋﺒﺪاﷲ ﺑﻮﻋﻠﻲ ﺟﺎﺳﺮ ﻋﺒﺪاﷲ اﻟﺠﺎﺳﺮ‬

‫ﺳﻌﻴﺪ ﻋﻠﻲ ﻏﺪران‬

‫‪khaled@alsharq.net.sa‬‬

‫إﺑﺮاﻫﻴﻢ أﺣﻤﺪ اﻓﻨﺪي‬

‫ﺳﻌﻴﺪ ﻣﻌﺘﻮق اﻟﻌﺪواﻧﻲ‬

‫إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻏﺎﻧﻢ ﺑﺎدي‬

‫‪alafandy@alsharq.net.sa‬‬

‫‪saeedm@alsharq.net.sa‬‬

‫‪ibadei@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻣﺴﺎﻋﺪا‬ ‫رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫‪jasser@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪاﷲ اﻟﻐﺎﻣﺪي )اﻟﺮﻳﺎض( ﻃﻼل ﻋﺎﺗﻖ اﻟﺠﺪﻋﺎﻧﻲ )ﺟﺪة(‬ ‫‪moghamedi@alsharq.net.sa‬‬

‫‪Talal@alsharq.net.sa‬‬

‫اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ –اﻟﺪﻣﺎم‬

‫اﻟﺮﻗﻢ اﻟﻤﺠﺎﻧﻲ‪8003046777 :‬‬

‫– ﺷﺎرع ا„ﻣﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻓﻬﺪ –‬ ‫ﻫﺎﺗﻒ ‪03 – 8136777 :‬‬

‫ﻓﺎﻛﺲ ‪03 – 8054922 :‬‬ ‫ﺻﻨﺪوق اﻟﺒﺮﻳﺪ ‪2662 :‬‬ ‫اﻟﺮﻣﺰ اﻟﺒﺮﻳﺪي ‪31461 :‬‬

‫اﻟﺮﻳﺎض‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪01 –4023701‬‬ ‫‪01 –4054698‬‬ ‫‪ryd@alsharqnetsa‬‬

‫ﻣﻜﺔ اﻟﻤﻜﺮﻣﺔ‬ ‫‪‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫‪025613950‬‬ ‫‪025561668‬‬ ‫‪makkah@alsharqnetsa‬‬

‫‪048484609‬‬ ‫‪048488587‬‬ ‫‪madina@alsharqnetsa‬‬

‫اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﻤﻨﻮرة‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫ﺟﺪة‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫‪02 –6980434‬‬ ‫‪02 –6982023‬‬

‫ﻧﺎﺋﺐ‬ ‫اﻟﻤﺪﻳﺮ‬ ‫اﻟﻌﺎم‬

‫ﻋﻠﻲ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺠﻔﺎﻟﻲ‬ ‫‪ajafali@alsharq.net.sa‬‬

‫اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‪editorial@alsharqnetsa‬اœﺷﺘﺮاﻛﺎت‪-‬ﻫﺎﺗﻒ‪ 038136836 :‬ﻓﺎﻛﺲ‪038054977 :‬ﺑﺮﻳﺪ إﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ‪subs@alsharqnetsa:‬‬

‫‪jed@alsharqnetsa‬‬

‫اﺣﺴﺎء‬ ‫‪ –‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪03 –5620714‬‬ ‫‪has@alsharqnetsa‬‬

‫اﻟﻘﺼﻴﻢ‬ ‫‪‬‬

‫‪ –‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪3831848‬‬ ‫‪3833263‬‬ ‫‪qassim@alsharqnetsa‬‬

‫ﺗﺒﻮك‬ ‫‪ –‬‬ ‫‪ – ‬‬

‫‪4244101‬‬ ‫‪4245004‬‬ ‫‪tabuk@alsharqnetsa‬‬

‫‪hail@alsharqnetsa‬‬

‫ﺟﺎزان‬ ‫‪ –‬‬ ‫‪‬‬

‫ﺣﺎﺋﻞ‬ ‫‪‬‬

‫‪65435301‬‬ ‫‪65434792‬‬ ‫‪65435127‬‬

‫‪3224280‬‬ ‫‪jizan@alsharqnetsa‬‬

‫أﺑﻬﺎ‬ ‫‪‬‬

‫‪22893682289367‬‬ ‫‪abha@alsharqnetsa‬‬

‫ﻧﺠﺮان‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪075238139‬‬ ‫‪075235138‬‬ ‫‪najran@alsharqnetsa‬اﻟﻄﺎﺋﻒ‬

‫‪‬‬ ‫‪027373402‬‬ ‫‪027374023‬‬ ‫‪taif@alsharqnetsa‬‬

‫اﻟﺠﺒﻴﻞ‬ ‫‪‬‬ ‫‪03–3485500‬‬ ‫‪033495510‬‬

‫‪033495564‬‬ ‫‪jubail@alsharqnetsa‬‬

‫ﺣﻔﺮ اﻟﺒﺎﻃﻦ‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪037201798‬‬ ‫‪03 –7201786‬‬ ‫‪hfralbaten@alsharqnetsa‬‬

‫إدارة اœﻋﻼن‪314612662 :‬اﻟﺮﻗﻢ اﻟﻤﺠﺎﻧﻲ‪ 8003046777 :‬اﻟﺒﺮﻳﺪ اœﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ‪ads@alsharqnetsa‬ﻫﺎﺗﻒ اﻟﺪﻣﺎم‪96638136886:‬ﻓﺎﻛﺲ‪96638051984:‬ﻫﺎﺗﻒ اﻟﺮﻳﺎض‪96614024618:‬ﻓﺎﻛﺲ‪96614024619:‬ﻫﺎﺗﻒ ﺟﺪة‪96626982011:‬ﻓﺎﻛﺲ‪96626982033:‬‬

‫ارﺑﻌﺎء ‪29‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪7‬أﻏﺴﻄﺲ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (612‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ذاﻛﺮة اﻟﻌﻴﺪ‬

‫‪opinion@alsharq.net.sa‬‬

‫‪13‬‬

‫ﺑﻬﺠﺔ داﻓﺌﺔ‬ ‫ﻳﻔﺘﻘﺪﻫﺎ اﻟﻮاﻗﻊ‬

‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻓﺎﻃﻤﺔ آل دﺑﻴﺲ‬ ‫ﻟﻠﻌﻴﺪ ﺑﻬﺠﺔ ﻻ ﺗﻨﴗ‪ ..‬ﺗﺤﻤﻠﻬﺎ اﻟﺬاﻛﺮة ﻟﺘﻌﻴﺶ ﺑﺪاﺧﻠﻨﺎ‪ ،‬وﺗﺘﺠﺪد ﻣﻌﻬﺎ أﻳﺎﻣﻨﺎ اﻟﺤﻠﻮة‪.‬‬ ‫ﻟﻜـﻦ ﻛﺜﺮﻳﻦ ﻣﻨﺎ ﻳﻔﺘﻘﺪون ﻣﺎ أﻟﻔﻮه ﻣﻦ ﻋﺎدات ﰲ اﻤﺎﴈ‪ ،‬ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ اﻻﺣﺘﻔﺎل ﻳﻤﺮ‬ ‫دون أن ﺗﻐﻤـﺮ اﻟﻔﺮﺣـﺔ اﻟﺠﻤﻴـﻊ‪ .‬ﻟﻢ ﻳﻜﻦ اﻷﻣـﺮ ﻣﻜﻠﻔﺎً‪ ،‬ﻟﻜﻦ اﻤﺸـﺎرﻛﺔ واﻟﺘﺠﻤﻊ‬ ‫وﺗﻘﺎﺳﻢ اﻟﻔﺮﺣﺔ ﻛﺎن ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ‪ ،‬ﻗ ّﻞ أن ﺗﺘﻜﺮر ﰲ ﻋﴫ اﻟﺘﻘﻨﻴﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺣﺬﻓﺖ ﻛﺜﺮا ً ﻣﻦ اﻟﻌﺎدات ﻟﺘﺴﺘﺒﺪﻟﻬﺎ ﺑﻌﻼﻗﺎت ﻓﺎﺗﺮة‪ ،‬ﺗﻘﺘﴫ ﻋﲆ اﺗﺼﺎل أو رﺳﺎﻟﺔ‬ ‫ﻧﺼﻴﺔ أو زﻳﺎرة ﻋﺎﺋﻠﻴﺔ ﻧﺎدرة‪ .‬ﺑﺎﺧﺘﺼﺎر‪ ،‬ﺗﺮاﺟﻊ اﻟﺸﻜﻞ اﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻟﻼﺣﺘﻔﺎل ﻟﻴﺤﻞ ﻣﺤﻠﻪ‬ ‫اﺣﺘﻔـﺎل ﻓﺮدي‪ ،‬ﺣﺘﻰ ﰲ ﺣـﺎل اﻟﺘﺠﻤﻊ اﻟﺬي ﺗﺸـﻬﺪه اﻤﺪن اﻟﱰﻓﻴﻬﻴـﺔ‪ ،‬ﺗﺒﻘﻰ ﻛﻞ ﻋﺎﺋﻠﺔ‬ ‫ﻣﻨﻌﺰﻟـﺔ ﻋﻦ اﻷﺧﺮى‪ ،‬ﰲ ﺣﻦ ﻛﺎن اﻟﻌﻴﺪ ﰲ اﻤﺎﴈ ﻳﺠـﺪد اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪ ،‬وﻳﻌﺎﻟﺞ‬ ‫اﻟﻘﺼﻮر اﻟﺬي ﻳﻌﱰﻳﻬﺎ‪ .‬ﻓﻜﻴﻒ ﻳﺮى اﻟﻨﺎس اﻟﺘﻐﻴﺮ اﻟﺤﺎﺻﻞ؟ وﻣﺎ ﻣﺪى ارﺗﻴﺎﺣﻬﻢ ﻟﻪ؟‬ ‫رﻳﺎل واﺣﺪ ﻳﻜﻔﻴﻨﻲ‬ ‫ﻳﻘـﻮل اﻟﻔﻨـﺎن ﻫﺸـﺎم ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤـﻦ إن أﺟﻤـﻞ‬ ‫ذﻛـﺮى ﻟﻪ ﻣﺎ زاﻟﺖ ﺗﺸـﻌﺮه ﺑﺎﻟﺴـﻌﺎدة واﻟﺒﻬﺠﺔ ﻫﻲ‬ ‫ﻋﻴﺪﻳـﺔ ﺟﺪه ﻟـﻪ اﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺘﺠﺎوز اﻟﺮﻳـﺎل ﻣﻨﺬ ﺻﻐﺮه‬ ‫إﱃ أن ﻛﱪ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﻌﺚ اﻟﻔﺮح ﰲ ﻧﻔﺴـﻪ ﺑﻐﺾ‬ ‫اﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﻛﱪ اﻤﺒﻠﻎ أو ﻗﻠﺘﻪ‪ ،‬ﻓﻬﻲ ذات ﻃﺎﺑﻊ ﺧﺎص‪.‬‬ ‫وﻳﺮى أن اﻟﻌﻴﺪ ﰲ اﻤﺎﴈ ﺑﺒﺴـﺎﻃﺘﻪ ﻛﺎن أﻛﺜﺮ ﺟﻤﺎﻻ ً‬ ‫وﺑﻬﺠﺔ‪ ،‬وإن ﻛﺎن ﻟﻠﻌﻴﺪ ﺣﺎﻟﻴﺎ ً ﻣﺘﻌﺔ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻧﻜﺮاﻧﻬﺎ‬ ‫ﻻرﺗﺒﺎﻃﻬﺎ ﺑﺎﻟﺸﻬﺮ اﻟﻔﻀﻴﻞ اﻟﺬي ﺳﻌﻰ اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻟﻌﻤﻞ‬ ‫اﻟﻮاﺟﺒﺎت اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻴﻪ واﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ اﻟﺬﻧﻮب‪.‬‬ ‫ﺻﺒﺢ اﻟﻌﻴﺪ‪ ..‬ﻣﺨﺘﻠﻒ‬ ‫وﺗﺴـﺘﺪﻋﻲ اﻟﻔﻨﺎﻧﺔ أﻣﻞ ﺣﺴﻦ أﺟﻤﻞ ذﻛﺮﻳﺎﺗﻬﺎ‪،‬‬ ‫وﻫـﻲ اﻧﺘﻈـﺎر ﻇﻬـﻮر اﻟﺸـﻤﺲ وﻃﻠـﻮع اﻟﺼﺒﺎح؛‬ ‫ﻟﻠﺒـﺲ اﻟﺠﺪﻳـﺪ وﺑﺪء اﺣﺘﻔـﺎﻻت اﻟﻌﻴـﺪ‪ .‬وﺗﻘﻮل ﻛﺎن‬ ‫ﻟﻠﻌﻴـﺪ ﻓﺮﺣـﺔ ﻻ ﺗﻮﺻﻒ ﺣﻴـﺚ ﻳﺮﺗـﺪي اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻓﻴﻪ‬ ‫أﻓﻀﻞ ﻣـﺎ ﻟﺪﻳﻬـﻢ‪ .‬وﺗﺴـﺘﻄﺮد ﻗﺎﺋﻠﺔ ﻛﺎﻧـﺖ واﻟﺪﺗﻲ‬ ‫وﺟﻤﻴـﻊ اﻟﺠـﺎرات ﻳﺠﺘﻤﻌﻦ ﻗﺒـﻞ ﻳﻮم اﻟﻌﻴـﺪ ﻹﻋﺪاد‬ ‫ﻣﻌﻤـﻮل اﻟﺘﻤـﺮ واﻟﺠﻮز واﻟﻔﺴـﺘﻖ وﻫﻮ ﺣـﲆ اﻟﻌﻴﺪ‬ ‫اﻤﻤﻴـﺰ‪ ،‬وﻳﺼﺤﻮ اﻟﺠﻤﻴـﻊ ﰲ ﺻﺒﺎح اﻟﻌﻴـﺪ؛ ﻟﻴُﻌﻴّﺪوا‬ ‫ﻋﲆ اﻷﻫﻞ‪ ،‬ﺛﻢ ﻳﻨﻄﻠﻘﻮا إﱃ ﻣﻨـﺎزل اﻟﺠﺮان؛ ﻟﻴﺘﺒﺎدﻟﻮا‬ ‫ﻣﻌﻬﻢ اﻟﺘﻬﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﻌﻴﺪ‪ .‬وﺗﻘﻮل إن أول ﻋﻴﺪﻳﺔ ﺣﺼﻠﺖ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬـﺎ وﻫﻲ ﰲ اﻟﺘﻤﻬﻴﺪي ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ واﻟﺪﻫﺎ واﺷـﱰت‬ ‫ﺑﻬـﺎ أﺣﺐ أﻧﻮاع اﻟﺤﻠﻮى إﻟﻴﻬﺎ‪ .‬وﺗﻀﻴﻒ أﻧﻬﺎ ﺣﺮﺻﺖ‬ ‫ﻋﲆ ﻧﻘﻞ اﻟﻌﺎدات اﻟﺘﻲ ورﺛﺘﻬﺎ ﻋﻦ واﻟﺪﺗﻬﺎ إﱃ أﺑﻨﺎﺋﻬﺎ‬ ‫ﰲ اﻟﺼﻐـﺮ رﻏﻢ أﻧﻬـﻢ أﺻﺒﺤﻮا ﰲ ﺳـﻦ ﻳﺮﻏﺒﻮن ﻓﻴﻪ‬ ‫ﺑﺘﺠﺪﻳﺪ ﻋﺎدات اﻟﻌﻴﺪ‪.‬‬ ‫ﺑﺴﺎﻃﺔ وﻣﺴﺆوﻟﻴﺔ‬ ‫وﻳﺤﻜﻲ اﻟﺠﺪ ﻣﻮﳻ اﻟﺴﺎﻟﻢ ﻋﻦ »ﻣﺒﺎرﻛﺔ اﻟﻌﻴﺪ«‬ ‫ﻓﻴﻘـﻮل ﻛﺎن أﺑﻨﺎء اﻟﺤﻲ اﻟﻮاﺣـﺪ ﻳﺠﺘﻤﻌﻮن ﰲ ﻣﻨﺰل‬ ‫أﺣﺪﻫـﻢ‪ ،‬وﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﻨﺘﻘﻠﻮن ﻣﻦ ﻣﻨـﺰل ﻵﺧﺮ ﻳﺘﺒﺎدﻟﻮن‬ ‫اﻟﺘﻬﺎﻧـﻲ وﻳﻌـﻮدون اﻤﺮﴇ واﻟﻌﺠﺎﺋﺰ وﻛﺒﺎر اﻟﺴـﻦ‬ ‫واﻷﺟﺎﻧﺐ ﻋـﻦ اﻟﻘﺮﻳﺔ‪ ،‬ﺣﺎﻣﻠﻦ ﻣﻌﻬـﻢ اﻟﺘﻤﺮ واﻟﺨﺒﺰ‬ ‫واﻟﻠﺒـﻦ وﺑﻌﺾ اﻟﺤﻠـﻮى اﻟﺘﻲ ﺗﺠﻮد ﺑﻬـﺎ ﻧﻔﺲ أﻫﻞ‬ ‫اﻟﺒﻴﺖ وﻣﺎ ﻳﺘﻴﴪ ﻟﻬـﻢ إﺧﺮاﺟﻪ‪ .‬وﺗﻘﻮل اﻟﺠﺪة ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫اﻟﺮﺿـﺎ إن ﻓﺮﺣـﺔ اﻷﻃﻔـﺎل ﻗﺪﻳﻤـﺎ ً ﻛﺎﻧـﺖ ﺑﺎﻷﻟﻌﺎب‬ ‫اﻟﺸـﻌﺒﻴﺔ اﻟﻘﺪﻳﻤـﺔ ﺣﻴﺚ ﻟـﻢ ﺗﻜﻦ اﻤﻼﻫـﻲ اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ‬ ‫ﻣﺘﺎﺣﺔ آﻧﺬاك‪ ،‬وﻛﺎﻧﺖ ﻟﻌﺒـﺔ اﻷﻃﻔﺎل اﻟﻮﺣﻴﺪة اﻤﺘﺎﺣﺔ‬ ‫ﻗﺪﻳﻤـﺎ ً ﻫﻲ اﻤﺮﺟﻴﺤﺔ‪ ،‬وﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﻨﻊ ﻣﻦ اﻟﺤﺒﺎل اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗُﻌ ّﻠﻖ ﺑﻦ اﻟﺒﻴﻮت أو ﰲ أﺧﺸـﺎب اﻤﻨﺰل وﻳﻈﻞ اﻟﻄﻔﻞ‬ ‫ﻳﺴـﺘﻤﺘﻊ ﺑﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻳﺼﻴﺒﻪ اﻟﺘﻌﺐ واﻹرﻫﺎق‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻛﺎن‬ ‫اﻵﺑـﺎء ﻳﺤﺮﺻـﻮن ﻋـﲆ ﴍاء ﺑﻌـﺾ أﻧـﻮاع اﻟﺤﻠﻮى‬ ‫اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﺳـﺐ اﻟﻌﻴﺪ ﻣﺜﻞ اﻤﻌﻤﻮل‪ ،‬واﻟﺘﻤﺮﻳﺔ‪،‬‬ ‫وراﺣـﺔ اﻟﺤﻠﻘﻮم وﻏﺮﻫﺎ ﻣﻦ أﻧـﻮاع اﻟﺤﻠﻮى اﻤﺼﻨﻌﺔ‬ ‫ﻣﺤﻠﻴﺎ ً اﻟﺘﻰ ﻻ ﺗﻈﻬﺮ إﻻ ﰲ اﻷﻋﻴﺎد‪.‬‬ ‫ﻋﻴﺪﻳﺔ اﻟﻘﻄﻂ!‬ ‫وﻟﻜﻦ ﻣﻊ ﺗﻘﺪم اﻤﺠﺘﻤﻊ واﻧﺘﺸﺎر ﻣﻈﺎﻫﺮ اﻟﺜﺮاء‪،‬‬ ‫ﻟﻢ ﺗﻌـﺪ ﻓﺮﺣﺔ اﻷﻃﻔـﺎل ﺑﺎﻟﻌﻴﺪ ﺗﻘﺘﴫ ﻋـﲆ اﻟﻌﻤﻠﺔ‬ ‫اﻟﻨﻘﺪﻳـﺔ اﻟﺘـﻲ ﻣﺎ زاﻟﻮا ﻳﺘﻤﺴـﻜﻮن ﺑﻬﺎ‪ ،‬ﺑـﻞ اﻣﺘﺪت‬

‫ﻫﺸﺎم‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ‪:‬‬ ‫رﻳﺎل واﺣﺪ‬ ‫ﻛﺎن ﻳﺒﻬﺠﻨﻲ‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻌﻴﺪ‬

‫»ﺟﻮد« ﺗﺘﻠﻘﻰ اﻟﻌﻴﺪﻳﺔ ﺑﻔﺮﺣﺔ ﻏﺎﻣﺮة‬

‫أﻣﻞ ﺣﺴﻴﻦ‪:‬‬ ‫ﻛﻨﺎ ﻧﺘﺮﻗﺐ‬ ‫ﺷﻤﺲ ﻳﻮم‬ ‫اﻟﻌﻴﺪ ﻟﻨﺤﺘﻔﻞ‬ ‫ﺑﺠﺪﻳﺪﻧﺎ‬

‫إﱃ ﻣﻈﺎﻫـﺮ أﺧﺮى ﻣﻦ اﻟﺮﻓﺎﻫﻴـﺔ‪ .‬ﺣﻴﺚ ﻳﺤﺮص ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺮﺑﻮن اﻟﺤﻴﻮاﻧـﺎت اﻷﻟﻴﻔﺔ ﺧﺎﺻﺔ اﻟﻘﻄﻂ ﻋﲆ اﻗﺘﻨﺎء‬ ‫ﻣﻼﺑـﺲ ﻟﻘﻄﻄﻬﻢ‪ ،‬ﻟﻜﻲ ﻳﺪﺧﻠﻮا اﻟﺒﻬﺠﺔ ﻋﲆ ﻗﻄﻄﻬﻢ‬ ‫ﻋﲆ ﺣﺪ ﻗﻮﻟﻬﻢ‪ .‬وﺑﺪأت ﻫﺬه اﻟﻌﺎدة اﻤﺴـﺘﺠﺪة ﰲ أﺣﺪ‬ ‫ﻣﻬﺮﺟﺎﻧﺎت اﻟﴩﻗﻴﺔ ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﻘﻄﻴﻒ‪ .‬وﻋﻦ ذﻟﻚ‬ ‫ﺗﻘـﻮل ﻓﺎﻃﻤـﺔ اﻟﺤﻜﻴﻢ إﻧﻬـﺎ ﺣﺮﺻﺖ ﰲ ﻫـﺬا اﻟﻌﺎم‬ ‫أﺛﻨـﺎء ﺗﺠﻮﻟﻬﺎ ﰲ اﻤﺠﻤﻌـﺎت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﻟﴩاء ﻣﻼﺑﺲ‬

‫اﻟﻌﻴﺪ ﻣﻦ اﻤﺤﻼت اﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ‬ ‫أو ﻣﺤـﻼت اﻷﻃﻔـﺎل‪ ،‬ﻋﲆ‬ ‫ﺗﺨﺼﻴﺺ ﺣﺼﺔ ﻣﻦ اﻟﻮﻗﺖ‬ ‫ﻟﻠﺘﺴﻮق ﰲ ﻣﺤﻼت اﻟﻘﻄﻂ؛‬ ‫ﻻﻗﺘﻨﺎء أزﻳﺎء ﺟﺪﻳﺪة ﻟﻘﻄﻬﺎ‬ ‫ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮن اﻷﺟﻤﻞ‪.‬‬

‫أﻫﻤﻴﺔ اﻟﻌﻴﺪﻳﺔ اﻟﻨﻘﺪﻳﺔ‬ ‫وﻳﺸـﺮ اﻻﺧﺘﺼﺎﴆ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻓﺆاد اﻤﺸﻴﺨﺺ‬ ‫إﱃ أن ﻣﻨـﺢ اﻵﺑـﺎء ﻣﺒﻠﻐـﺎ ً‬ ‫ﻧﻘﺪﻳـﺎ ً ﻷﻃﻔﺎﻟﻬـﻢ ﰲ اﻟﻌﻴﺪ‬ ‫ﻳﻮﻟﺪ ﻟﺪى اﻷﻃﻔﺎل إﺣﺴﺎﺳﺎ ً‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺤﻜﻢ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﺘﴫﻓﻮن‪،‬‬ ‫دون إدراك ﻟﻬﺬه اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﻛﺎﻧـﻮا ﻣﺘﺤﻜﻤﻦ ﰲ‬ ‫ﺣﻴﺎﺗﻬـﻢ ﻣﻦ ﺧـﻼل ﴍاء‬ ‫ﻣـﺎ ﻳﺮﻳﺪون‪ .‬وﻟﻬﺬا ﻳﺮى أن‬ ‫اﻟﻌﻴـﺪ ﻓﺮﺻﺔ ﻛﺒﺮة ﻟﻠﻄﻔﻞ‬ ‫ﻟﺘﺤﻘﻴـﻖ أﺣﻼﻣﻪ ﺧﺼﻮﺻﺎ ً‬ ‫أﻧـﻪ ﻗـﺪ ﻻ ﻳﺘﻮﻓﺮ ﻟـﻪ ﻣﺎل‬ ‫ﺑﻬـﺬا اﻟﻘﺪر ﻃﻮال اﻟﻌﺎم‪ .‬وﻗﺎل إن ﻣﻦ اﻤﺘﻌﺎرف ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫إﻋﻄﺎء اﻟﻄﻔﻞ ﰲ اﻟﻌﻴﺪ اﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻠﺘﴫف ﺑﺤﺮﻳﺔ دون‬ ‫ﺗﺪﺧـﻞ ﻣﻦ أﺣﺪ ﻣﻦ أﻓﺮاد ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ‪ .‬ﻟﻜﻨﻪ ﻳﺮى أﻳﻀﺎ ً أن‬ ‫ﺗﻐـﺮ اﻟﻌﻴﺪﻳـﺔ ﻣﻦ اﻟﻨﻘـﻮد إﱃ ﳾء آﺧـﺮ ﻗﺪ ﻳﺤﻘﻖ‬ ‫اﻟﻔﺮﺣـﺔ ﻟﻠﻄﻔﻞ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ ً إذا ﻛﺎن اﻟﺒﺪﻳﻞ ﻣﺪروﺳـﺎ ً‬ ‫وﺟـﺎء ﰲ ﺻﻮرة ﻫﺪﻳـﺔ ﻳﻌﺮف ﻣﻦ ﻳﻘﺪﻣﻬـﺎ أﻫﻤﻴﺘﻬﺎ‬ ‫ﻟـﺪى اﻟﻄﻔﻞ‪ ،‬ﺣﺘﻰ إن ﻛﺜﺮا ً ﻣﻦ اﻟﻌﺎﺋﻼت ﻳﻘﺪﻣﻮن ﰲ‬

‫ﻫـﺬه اﻟﻔﱰة ﻫﺪاﻳـﺎ ﰲ اﻟﻌﻴﺪ ﻛﺒﺪﻳﻞ ﻟﻠﻨﻘـﺪ‪ ،‬وﻫﻮ أﻣﺮ‬ ‫ﻣﻬـﻢ ﴍﻳﻄﺔ أن ﻳﻜﻮن ﻣﺪروﺳـﺎ ً وأن ﺗﺤﻘﻖ اﻟﻬﺪﻳﺔ‬ ‫ﻟﻠﻄﻔﻞ ﺣﻠﻤﺎ ً وأﻣﻼً ﻳﻨﺘﻈﺮه‪.‬‬ ‫ﻋﺎدات ﻓﻘﺪت ﰲ اﻟﺰﺣﺎم‬ ‫وﻳـﺮى اﻤﺸـﻴﺨﺺ أن ﻋـﺎدات اﻟﻌﻴـﺪ ﺗﻐﺮت‬ ‫ﺑﺤﻜﻢ اﻟﺘﻄﻮر اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪ ،‬وﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻫﻨﺎك ﻣﻦ ﻳﺘﻤﺴﻚ‬ ‫ﺑﺎﻟﻌـﺎدات اﻟﻘﺪﻳﻤـﺔ إﻻ ﻓﻴﻤـﺎ ﻧﺪر‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﻧﺴـﺘﻄﻴﻊ‬ ‫اﻟﻘـﻮل إﻧـﻪ ﰲ اﻟﻌﻴـﺪ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻬﻴﺌـﺔ اﻷﺟـﻮاء اﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫ﻟﺘﻜـﻮن ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻣـﻦ اﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﻟﺮﺑﻂ اﻟﻨـﺎس ﺑﺎﻤﺎﴈ‪،‬‬ ‫ﻫـﺬا ﻋﲆ اﻟﺼﻌﻴـﺪ اﻟﻌﺎم‪ ،‬أﻣﺎ ﻋـﲆ اﻟﺼﻌﻴﺪ اﻟﺨﺎص‬ ‫واﻟﻌﺎﺋـﲇ ﻓﻘﺪ اﻓﺘﻘﺪﻧـﺎ إﱃ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﻌـﺎدات‪ ،‬ﻓﻔﻲ‬ ‫اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻛﻨﺎ ﻧﺠﺘﻤﻊ ﰲ ﺑﻴﺖ ﻛﺒﺮ اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻋﲆ اﻟﻔﻄﻮر‬ ‫واﻟﻐـﺪاء‪ ،‬وﻛﺎن أول أﻳﺎم اﻟﻌﻴـﺪ أو اﻟﻔﱰة اﻟﺼﺒﺎﺣﻴﺔ‬ ‫ﻣﻨـﻪ ﺗﺨﺼﺺ ﻟﻠﻌﺎﺋـﻼت‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﺠﺘﻤﻌـﻮن ﻟﺘﺒﺎدل‬ ‫اﻟﺘﻬﺎﻧـﻲ واﻻﺣﺘﻔﺎل ﺑﺎﻟﻌﻴﺪ‪ .‬ﻟﻜﻨـﻪ ﻳﺆﻛﺪ أن ﻛﺜﺮا ً ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌـﺎدات اﻤﺘﻮارﺛﺔ ﻟﻼﺣﺘﻔﺎل ﺑﺎﻟﻌﻴﺪ اﻧﺪﺛﺮت‪ ،‬ﺳـﻮاء‬ ‫ﻋﲆ اﻤﺴـﺘﻮى اﻟﻌﺎم أو اﻟﺨﺎص‪ ،‬وﻏﺎﺑﺖ ﻋﻦ اﻷﺟﻮاء‬ ‫ﻣﻈﺎﻫﺮ اﻟﻔﺮﺣﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻢ اﻟﺸﻮارع واﻟﺒﻴﻮت‪،‬‬ ‫وﻧـﺪرت ﺗﺠﻤﻌـﺎت اﻟﻌﺎﺋـﻼت وأﺻﺒـﺢ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻨﺎس ﻳﻔﻀﻠﻮن اﻟﺴـﻔﺮ ﰲ أﻳﺎم اﻟﻌﻴﺪ‪ ،‬ﻣﺎ ﻗﻠﻞ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺘﻔﺎﻋـﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪ .‬وﻳﺴـﺘﻄﺮد ﻗﺎﺋﻼً إن اﻟﻌﻴﺪ ﰲ‬ ‫اﻤﺎﴈ ﻛﺎن أﻛﺜﺮ ﺳـﻌﺎدة وﺗﻔﺎﻋﻼً وأﻗﻞ ﻛﻠﻔﺔ‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨﺎ ً‬ ‫أن ﻓﺮﺣـﺔ اﻟﻌﻴﺪ ﰲ اﻤـﺎﴈ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻢ اﻷﴎة واﻟﺤﻲ‬ ‫واﻟﻘﺮﻳـﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﺘﺸـﺎرك اﻟﺠﻤﻴـﻊ ﻟﺘﻬﻴﺌـﺔ اﻷﺟﻮاء‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﺸـﻴﻊ اﻟﺒﻬﺠﺔ ﺑﻬﺬه اﻤﻨﺎﺳـﺒﺔ‪ .‬أﻣـﺎ اﻟﻴﻮم‪ ،‬ﻓﻠﻢ‬ ‫ﻳﻌـﺪ ﻟﻠﻌﺎﺋﻠـﺔ أو اﻟﻘﺮﻳﺔ دور ﻣﻬـﻢ ﰲ ﺗﻬﻴﺌﺔ اﻷﺟﻮاء‬ ‫ﻟﻠﻌﻴـﺪ‪ ،‬واﻧﺘﻘﻞ اﻷﻣـﺮ إﱃ اﻤﺪن اﻟﱰﻓﻴﻬﻴﺔ واﻷﺳـﻮاق‬ ‫اﻻﺳـﺘﻬﻼﻛﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺴﻌﻰ ﻻﺳـﺘﻨﺰاف اﻟﻌﺎﺋﻼت‬ ‫وﻛﻞ ﻣـﺎ ﻳﺠﻤﻌـﻪ اﻷﻃﻔﺎل ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺟﺸـﻌﺔ‬ ‫ﺟـﺪاً‪ ،‬وأﺻﺒﺢ ﻗﻠﻴـﻞ اﻟﻔﺮح ﻣﻜﻠﻔـﺎ ً ﺑﻤﺎ ﻻ‬ ‫ﻳﻨﺎﺳـﺐ اﻟﺴـﻌﺎدة اﻟﺘﻲ ﻳﻮﻓﺮﻫﺎ‪ .‬وﻳﻘﻮل‬ ‫ﻛﺎن ﻟﻠﻌﻴﺪ ﻣﻼﺑـﺲ ﺗﺠﻌﻞ اﻟﻄﻔﻞ ﻣﻤﻴﺰا ً‬ ‫وﻳﺤﺲ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﻴـﺪ‪ ،‬أﻣﺎ اﻟﻴﻮم‬ ‫ﻓﻤﻼﺑﺲ اﻟﻄﻔﻞ ﻫﻲ ﻧﺴـﺨﺔ ﻣﻜﺮرة‪،‬‬ ‫وأﺻﺒﺤـﺖ اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺗﺸـﱰي اﻤﻼﺑﺲ‬ ‫ﻃﻮال اﻟﺴﻨﺔ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ودون ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ‬ ‫ﺣﺘـﻰ ﻓﻘـﺪ اﻟﻄﻔﻞ اﻹﺣﺴـﺎس ﺑﻤﻴﺰة‬ ‫ﻣﻼﺑـﺲ اﻟﻌﻴـﺪ‪ .‬وﺑﻌـﺪ أن ﻛﺎن اﻟﻌﻴـﺪ ﰲ‬ ‫اﻟﺴـﺎﺑﻖ ﻋﻴﺪا ً ﻟﻠﻌﺎﺋﻠﺔ واﻟﺤﻲ واﻟﻘﺮﻳﺔ‪ ،‬ﺑﺎﺗﺖ اﻟﻔﺮﺣﺔ‬ ‫ﻓﺮدﻳـﺔ واﻗﺘـﴫ اﻻﺣﺘﻔـﺎل ﻋـﲆ ﻣﺴـﺘﻮى اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ‬ ‫اﻤﺼﻐﺮة‪.‬‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﺣﻴﻔﺎء اﻟﺤﺒﻴﻞ(‬

‫إرﻫﺎق اﻗﺘﺼﺎدي‬ ‫وﻳﻔـﴪ اﻤﺸـﻴﺨﺺ ﺗﻠـﻚ اﻟﺤﺎﻟـﺔ اﻟﻄﺎرﺋﺔ ﻋﲆ‬ ‫اﻤﺠﺘﻤﻊ‪ ،‬ﺑﺄن اﻟﻈﺮوف اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﺗﺮﻛﺖ أﺛﺮا ً ﻣﺮﻫﻘﺎ ً‬ ‫ﻣﺎﻟﻴـﺎ ً ﻋﲆ اﻷﴎ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﻤﺮ اﻷﴎ ﺑﻤﻮاﺳـﻢ ﻣﺘﺪاﺧﻠﺔ‬ ‫ﻳﺮﺗﻔﻊ ﻓﻴﻬﺎ اﻹﻧﻔﺎق وﻫـﻲ رﻣﻀﺎن ﺛﻢ اﻟﻌﻴﺪ وﻣﻦ ﺛﻢ‬ ‫اﻟﺘﻬﻴﺆ ﻟﻠﺪراﺳﺔ‪ ،‬وﻫﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻳﺸﱰك ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺴـﺘﻮى اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬أﻣﺎ ﻋﲆ ﻣﺴـﺘﻮى اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ‬ ‫ﻓﺎﻷﻣـﺮ ﻳـﺰداد ﺗﻌﻘﻴـﺪاً‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﺰداد ﺿﻐـﻂ اﻹﻧﻔﺎق‬ ‫ﻋﲆ اﻷﴎ ﻟﺘﺸـﻌﺐ اﻤﻮاﺳـﻢ اﻟﺘﻲ ﺗﺸﻤﻞ اﻟﻨﺼﻒ ﻣﻦ‬ ‫ﺷـﻌﺒﺎن ﺛـﻢ رﻣﻀـﺎن ﺛﻢ اﻟﻨﺼـﻒ ﻣﻦ رﻣﻀـﺎن ﺛﻢ‬ ‫اﻟﻌﻴﺪ ﺛﻢ اﻤﺪرﺳﺔ‪ ،‬وﻛﻠﻬﺎ ﺗﺴﺘﻨﺰف ﺟﻴﻮب اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ‪ ،‬ﻣﺎ‬ ‫ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﺗﺨﺘﴫ اﻟﻔﺮﺣﺔ ﻟﺘﺸﻤﻞ اﻷﻃﻔﺎل ﻓﻘﻂ‪ .‬ﻛﻤﺎ أن‬ ‫اﻟﻨﺸـﺎط اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ اﻟﻌﺎم اﻧﺘﻘﻞ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻮى اﻷﺣﻴﺎء‬ ‫أو اﻟﻘﺮى إﱃ اﻤﺪن‬ ‫وﻟﻢ ﻳﻌﺪ‬ ‫ﻫﻨﺎ ك‬

‫ﻃﻔﻠﺔ ﺗﻘﺒﻞ ﻳﺪ ﺟﺪﻫﺎ ﻟﻠﺤﺼﻮل ﻋﲆ اﻟﻌﻴﺪﻳﺔ‬

‫ﻓﺆاد اﻟﻤﺸﻴﺨﺺ‪ :‬اﻟﻀﻐﻮط اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﻣﺤﺖ ﺑﻌﺾ اﻟﻌﺎدات‬ ‫أﺟﺪاد ﻳﺘﺬﻛﺮون‪ :‬ﻋﻴﺪﻧﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺿﻲ‪ ..‬ﺑﺴﺎﻃﺔ وﻣﺴﺆوﻟﻴﺔ‬

‫ﻋﲇ اﻟﻘﻤﺎرا وﻓﺮﺣﺔ اﻟﻌﻴﺪ‬

‫اﻫﺘﻤـﺎم ﺑﺘﻬﻴﺌـﺔ اﻟﻘﺮﻳـﺔ أو اﻟﺤﻲ ﺑﻤﻈﺎﻫـﺮ اﻟﻔﺮﺣﺔ‬ ‫ﻻﺳـﺘﻘﺒﺎل اﻟﻌﻴـﺪ‪ ،‬ﻟﺘﻘﺘـﴫ ﻋﲆ ﺑﻌﺾ اﻟﺸـﻮارع ﰲ‬ ‫اﻤـﺪن‪ .‬وﻛﺎﻧـﺖ اﻟﻌﺎﺋﻠـﺔ ﺗﻘـﴤ اﻟﻌﻴﺪ داﺧـﻞ اﻟﺒﻠﺪ‪،‬‬ ‫وﻟﻜﻦ ﻧﺸـﺎط اﻟﺮﺣﻼت اﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ ﺷـﺠﻊ ﻋﲆ اﻟﺴﻔﺮ‬ ‫وﻗﻠﻞ ﻣـﻦ اﻟﺘﻔﺎﻋﻞ اﻷﴎي‪ .‬وﻳﻀﻴـﻒ ﻗﺎﺋﻼً إن ﻧﺪرة‬ ‫أﻣﺎﻛﻦ اﻟﱰﻓﻴﻪ اﻟﺮاﻗﻴﺔ ذات اﻷﺳﻌﺎر اﻤﻌﻘﻮﻟﺔ أﺛﺮت ﻣﻦ‬ ‫ﻧﺎﺣﻴﺔ أﺧﺮى‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻻ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﻣﻴﺰاﻧﻴﺎت ﺑﻌﺾ اﻷﴎ‬ ‫أﺳـﻌﺎر ﺗﺬاﻛﺮ ﻣﺮاﻛﺰ اﻟﱰﻓﻴﻪ اﻟﺘـﻲ ﺟﻌﻠﺖ اﺣﺘﻔﺎﻻت‬ ‫اﻟﻌﻴﺪ ﻣﻜﻠﻔﺔ‪ ،‬وﺗﺤﺘﺎج إﱃ ﺳـﻴﻮﻟﺔ ﻧﻘﺪﻳﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ رﺳﻢ اﻻﺑﺘﺴـﺎﻣﺔ ﻋﲆ وﺟﻮه أﺑﻨﺎﺋﻬﺎ‪.‬‬ ‫أﻣـﺎ ﻋـﲆ ﺻﻌﻴﺪ أﻟﻌـﺎب اﻟﻌﻴﺪ اﻤﺨﺼﺼـﺔ ﻟﻸﻃﻔﺎل‪،‬‬ ‫ﻓﻘـﺪ ﺣﺼﻞ ﺗﺤـﻮل ﻋﲆ ﺛـﻼث ﻣﺮاﺣﻞ‪ ،‬ﻓﻔـﻲ اﻷوﱃ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻌﺒـﺔ اﻟﻄﻔﻞ ﻣﺤﺴﻮﺳـﺔ وﻛﺎن اﻟﻄﻔﻞ ﻫﻮ ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺼﻨـﻊ ﻟﻌﺒﺘﻪ ﺑـﻜﻞ أﺟﺰاﺋﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻜﻮﻧـﺎت ﻣﺘﺎﺣﺔ ﰲ‬ ‫اﻤﻨـﺰل ﻛﺎﻤﻌﻠﺒﺎت اﻟﻔﺎرﻏﺔ وأﻏﻄﻴﺘﻬﺎ وﻣﺎ ﺷـﺎﺑﻪ ذﻟﻚ‪.‬‬ ‫أﻣﺎ ﰲ اﻤﺮﺣﻠﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻘﺪ أﺻﺒﺤﺖ اﻟﻠﻌﺒﺔ ﻣﺤﺴﻮﺳﺔ‬ ‫وﺗﺄﺗﻴﻪ ﻣﺼﻨﻌـﺔ‪ ،‬دون اﺑﺘﻜﺎر ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ‪ .‬وﰲ اﻤﺮﺣﻠﺔ‬ ‫اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻧﻌﻴﺸـﻬﺎ اﻵن‪ ،‬أﺻﺒﺤـﺖ اﻟﻠﻌﺒﺔ ﰲ ﻋﺎﻟﻢ‬ ‫اﻓﱰاﴈ ﻏﺮ ﻣﺤﺴﻮﺳـﺔ ﻋﱪ اﻟﺘﻘﻨﻴﺔ اﻷﻣﺮ اﻟﺬي ﺗﺮك‬ ‫أﺛﺮا ً ﻋﲆ ﻧﺴﺒﺔ ﺳﻌﺎدة اﻟﻄﻔﻞ ﻓﻬﻮ ﻣﻊ ﴍﻳﻚ اﻓﱰاﴈ‬ ‫ﻏﺮ ﻣﺤﺴﻮس ﰲ اﻟﻮاﻗﻊ‪.‬‬ ‫ﻻ ﺑﺪﻳﻞ ﻟﻠﻨﻘﻮد‬ ‫وﻳﺮى اﻻﺧﺘﺼﺎﴆ اﻟﻨﻔﴘ أﺣﻤﺪ آل ﺳـﻌﻴﺪ أﻧﻪ‬ ‫ﻻ ﺑﺪﻳﻞ ﻋﻦ اﻟﻌﻤﻠﺔ اﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎن ﻣﻐﺮﻳﺎً‪ ،‬ﻓﻠﻠﻌﻤﻠﺔ‬ ‫ﻣﻌﻨـﻰ ﻛﺒﺮ ﺧﺎﺻﺔ ﻟﺪى اﻷﻃﻔـﺎل‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﻌﺪ أﻓﻀﻞ‬ ‫وﺳـﻴﻠﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻄﺎﻟﺒﻪ اﻟﺸـﺨﺼﻴﺔ واﻟﱰﻓﻴﻬﻴﺔ وﻣﺎ‬ ‫ﻳﺮﺗﺒـﻂ ﺑﻬـﺎ ﻣﻦ ﻓﺮﺣـﺔ ﻣﻌﻨﻮﻳﺔ‪ .‬وﻗﺎل آل ﺳـﻌﻴﺪ‬ ‫إن ﺗﻤﺴـﻚ اﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﻌـﺎدات اﻟﻌﻴﺪ ﺗﺘﻔﺎوت ﻣﻦ‬ ‫أﴎة ﻷﺧـﺮى‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣـﺔ ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ‬ ‫اﻟﻘـﻮل ﺑـﺄن اﻤﺠﺘﻤـﻊ ﺗﺨﲆ ﻋـﻦ ﻋﺎدات‬ ‫اﻻﺣﺘﻔﺎل ﺑﻬﺬه اﻤﻨﺎﺳـﺒﺔ‪ ،‬ﻷﻧﻬﺎ ﻣﻨﺎﺳـﺒﺔ‬ ‫دﻳﻨﻴـﺔ واﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻗﺒـﻞ أي ﳾء‪ ،‬ﻟﻜﻦ‬ ‫ﺛﻤﺔ اﺧﺘﻼف ﻳﻜﻤﻦ ﰲ ﻣﻈﺎﻫﺮ اﻟﻔﺮﺣﺔ‬ ‫واﻟﻔﻌﺎﻟﻴـﺎت اﻟﺘـﻲ ﺗﺼﻨﻌﻬـﺎ‪ .‬ﻓﻜﺜﺮ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻨـﺎس أﺻﺒﺤﻮا ﻳـﺮون اﻟﻔﺮح ﰲ‬ ‫اﻟﺴـﻔﺮ‪ ،‬ﻣﺎ ﻳـﺆدي إﱃ اﻧﺸـﻐﺎل اﻟﻨﺎس‬ ‫ﻋﻦ اﻟﻌـﺎدات اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ اﻤﻮروﺛﺔ ﺧﻼل‬ ‫اﻟﻌﻴـﺪ‪ .‬ﻓﻘـﺪ ّ‬ ‫ﺧﻔـﺖ اﻟﺰﻳـﺎرات ﺑـﻦ اﻟﺠﺮان‬ ‫واﺧﺘﻔﺖ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ً ﻋﺎدة ﻃﻮاف اﻷﻃﻔﺎل ﻋﲆ ﺑﻴﻮت‬ ‫اﻟﺠﺮان ﻷﺧﺬ اﻟﻌﻴﺪﻳﺔ‪ ،‬ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻻﺧﺘﻼف اﻟﻈﺮوف‬ ‫وﺗﺒﺎﻋـﺪ اﻤﺴـﺎﻛﻦ‪ .‬ﻟﻜﻨﻪ ﻳﻌﺘﱪ اﻟﺘﻐﺮ ﻣﻦ ﺳـﻨﻦ‬ ‫اﻟﺤﻴـﺎة‪ .‬ﻓﺒﻌﺪ أن ﻛﺎن ﻣﻦ ﻣﻈﺎﻫـﺮ اﻟﻌﻴﺪ ﺗﺒﺎدل‬ ‫اﻟﺰﻳـﺎرات اﻟﻌﺎﺋﻠﻴـﺔ‪ ،‬أﺻﺒﺢ اﻷﻣـﺮ ﻳﻘﺘﴫ ﻋﲆ‬ ‫ﺗﺒﺎدل اﻟﺘﻬﺎﻧﻲ ﻋﱪ اﻟﻬﺎﺗـﻒ‪ ،‬ﺛﻢ اﻛﺘﻔﻰ اﻟﻨﺎس‬ ‫ﺑﺎﻟﺮﺳﺎﺋﻞ اﻟﻨﺼﻴﺔ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺗﺒﺪﻟﺖ ﻋﺎدات اﻷﻃﻔﺎل‪،‬‬ ‫ﻓﻔﻲ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﺸﱰون ﺑﺄﻣﻮال اﻟﻌﻴﺪﻳﺔ ﻣﺎ‬ ‫ﻳﺤﻠﻮ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺑﺎﺋﻊ اﻟﺒﺴﻄﺔ‪ ،‬أﻣﺎ اﻵن ﻓﺮﺗﺎدون‬ ‫اﻤﺘﻨﺰﻫـﺎت واﻤﺠﻤﻌـﺎت اﻟﺘﺠﺎرﻳـﺔ واﻷﻣﺎﻛـﻦ‬ ‫اﻟﱰﻓﻴﻬﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﺠﺄ اﻟﺸﺒﺎب إﱃ رﺣﻼت اﻟﱪ‪،‬‬ ‫وﺗﻤﻴﻞ اﻷﴎ إﱃ ﻗﻀﺎء اﻷﻋﻴﺎد ﰲ اﻻﺳﱰاﺣﺎت‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫دواﺋﺮ ﻻ ﺗﻌﺮف‬ ‫اﻟﻨﻈﺎﻓﺔ‬ ‫رأي‬ ‫ﻫﺎﻟﺔ اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ‬ ‫‪halaqahtani@alsharq.net.sa‬‬

‫ارﺑﻌﺎء ‪29‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪7‬أﻏﺴﻄﺲ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (612‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻣﻨﺬ اﻟﺼﻐﺮ وﻧﺤﻦ ﻧﺸـﺎﻫﺪ ﺣﺮص أﻫﺎﻟﻴﻨﺎ‬ ‫ﻋﲆ ﺗﻨﻈﻴـﻒ اﻟﻔﻨﺎء اﻟﺨﺎرﺟﻲ ﻟﻠﻤﻨﺰل ﺑﺸـﻜﻞ‬ ‫ﻳﻮﻣـﻲ‪ ،‬ﻳﺼـﻞ ﰲ ﺑﻌـﺾ اﻷﺣﻴـﺎن ﻟﺘﻨﻈﻴـﻒ‬ ‫اﻟﺮﺻﻴﻒ اﻤﺤﻴـﻂ ﺑﺎﻤﻨﺰل ﺑﻤﻨﺘﻬـﻰ اﻹﺧﻼص‪،‬‬ ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓـﺔ إﱃ إﴏارﻫـﻢ ﻋﲆ ﺗﺠﻤﻴـﻞ ﻣﺪاﺧﻞ‬ ‫ﺑﻴﻮﺗﻨﺎ اﻟﺒﺴـﻴﻄﺔ آﻧﺬاك ﺑﺰراﻋﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻴﺎﺳـﻤﻦ‬ ‫واﻟﻔﻞ واﻟﺮﻳﺤﺎن وﺑﻌﺾ اﻟﻨﺒﺎﺗﺎت اﻟﺠﻤﻴﻠﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫داﺋﻤﺎ ً ﻣﺎ ﺗﱰك اﻧﻄﺒﺎﻋﺎ ً ﻣﺮﻳﺤﺎ ً ﰲ ﻧﻔﺲ ﺳـﻜﺎن‬ ‫اﻤﻨـﺰل وﺿﻴﻮﻓﻪ‪ ،‬ﻛﻨﺎ ﻧﻌﺘﻘﺪ أﻧﻬـﻢ ﻳﺒﺎﻟﻐﻮن ﰲ‬ ‫اﻟﺘﻨﻈﻴـﻒ اﻟـﺬي ﻳﺠﱪوﻧﻨﺎ ﻋﲆ اﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﻓﻴﻪ‬ ‫أﻏﻠـﺐ اﻷوﻗـﺎت‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﺑﻌـﺪ أن ﻛﱪﻧـﺎ أدرﻛﻨﺎ‬ ‫أﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﻌﻠﻤﻮﻧﻨﺎ درﺳﺎ ً أﺳﺎﺳﻴﺎ ً ﰲ اﻷﺧﻼق‪،‬‬ ‫ﻳﻌﻜﺲ ﻣﺪى اﺣﱰام أﺻﺤﺎب اﻤﻨﺰل ﻷﻧﻔﺴـﻬﻢ‬ ‫أوﻻً‪ ،‬وﺣﺠـﻢ اﻟﺘﻘﺪﻳـﺮ اﻟـﺬي ﻳﺤﻤﻠﻮﻧﻪ ﻟﻀﻴﻒ‬ ‫اﻤﻨﺰل اﻤﺠﻬﻮل ﻣﻘﺪﻣﺎً‪.‬‬ ‫ﻟﻢ أﺗﻮﻗﻊ أن أﺟﺪ اﻟﻔﺮع اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﰲ ﻣﻜﺘﺐ‬ ‫اﻷﺣـﻮال اﻤﺪﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﺪﻣـﺎم ﰲ اﻟﺼـﻮرة اﻟﻜﺌﻴﺒﺔ‬ ‫ﻧﻔﺴـﻬﺎ اﻟﺘـﻲ ﺗﺮﻛﺘﻬـﺎ ﻋﻠﻴـﻪ ﻣﻨـﺬ أول زﻳﺎرة‬ ‫ﻣـﻦ ﻋﴩ ﺳـﻨﻮات‪ ،‬وﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﻛﺘﺒـﺖ ﻋﻨﻪ ﻣﻨﺬ‬ ‫ﺳـﻨﻮات ﻟﻌﻞ وﻋـﴗ ﻳﺴـﺘﺠﺪ ﳾء‪ ،‬ﻓﻤﺎزاﻟﺖ‬ ‫زوﺑﻌـﺔ اﻟﻘﻤﺎﻣـﺔ واﻷوراق اﻟﺘـﻲ ﺗﺘﻌـﺎرك ﰲ‬ ‫دواﻣﺔ ﻣﺴﺘﻤﺮة ﺗﺴـﺘﻘﺒﻞ اﻤﺮاﺟﻌﺎت ﰲ ﻣﺪﺧﻞ‬ ‫اﻟﻔـﺮع‪ ،‬اﻟـﺬي ﻛﻨﺖ أﺗﻤﻨـﻰ ﻋﲆ اﻷﻗـﻞ أن ﻳﺘﻢ‬ ‫ﺗﻐﻴﺮ اﻤﺼﻌﺪ اﻤﺘﻬﺎﻟﻚ اﻟﻘﺎﺑﻊ داﺧﻠﻪ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻦ‬ ‫ﻟﺮﻳـﺢ اﻤﺮاﺟﻌـﺎت وﻛﺒﺮات اﻟﺴـﻦ ﺑـﺪﻻ ً ﻣﻦ‬ ‫زﻳـﺎدة ﻋﺬاﺑﻬﻦ‪ ،‬ﻓﻤـﺎزال ﺣﺎراً‪ ،‬ﺧﺎﻧﻘـﺎً‪ ،‬ﻛﺌﻴﺒﺎ ً‬ ‫وﺧﺎﻟﻴﺎ ً ﻣﻦ اﻟﺘﻬﻮﻳﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻬﻦ ﻳﺜﺮ اﻟﻐﻀﺐ‬ ‫وﻳﺘﻠﻒ اﻷﻋﺼـﺎب‪ ،‬واﻟﺘﻄﻮر اﻟﻮﺣﻴﺪ اﻟﺬي ﻟﺤﻖ‬ ‫ﺑﻪ ﺗﻮاﻓﺮ اﻹﺿـﺎءة‪ ،‬ﺑﻌﺪ أن ﻛﺎﻧﺖ اﻤﺮاﺟﻌﺎت ﰲ‬ ‫اﻟﺴـﺎﺑﻖ ﻳﺼﻌﺪن وﻳﻬﺒﻄﻦ ﺑﻪ ﰲ اﻟﻈﻼم وﻛﺄﻧﻪ‬ ‫أداة ﺗﻌﺬﻳـﺐ‪ ،‬وﻣﺎزاﻟـﺖ ﻛـﺮاﳼ اﻻﻧﺘﻈﺎر ﻏﺮ‬

‫اﻤﺘﺸـﺎﺑﻬﺔ ﺗﻤﺘﺪ ﻣـﻦ اﻟﺠﺪار ﻟﻠﺠـﺪار‪ ،‬ﺗﺠﻠﺲ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬـﺎ اﻤﺮاﺟﻌـﺎت ﻣـﻦ اﻟﺜﺎﻣﻨـﺔ ﺻﺒﺎﺣـﺎ ً ﰲ‬ ‫اﻧﺘﻈـﺎر ﻃﻮﻳﻞ ﻣﻤﻞ ﻹﺟـﺮاءات ﺗﻜﺘﺐ ﻳﺪوﻳﺎ ً ﰲ‬ ‫اﺳـﺘﻤﺎرات وﺗﺤﻔﻆ ﰲ ﻣﻠﻔﺎت ﻋﻼﻗﻲ!! ﻧﺎﻫﻴﻚ‬ ‫ﻋـﻦ آﻟﻴـﺔ اﻤﺮاﺳـﻼت اﻤﻜﺘﺒﻴﺔ اﻟﺘـﻲ ﻻ ﺗﻌﱰف‬ ‫إﱃ اﻵن ﺑﺎﻟﱪﻳـﺪ اﻹﻟﻜﱰوﻧـﻲ‪ ،‬ﺑﻞ ﺗﺘﻢ ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫ﺻﻨﺪوق ﺧﺸﺒﻲ ﰲ اﻟﺠﺪار!!! وﺗﻨﺘﴩ اﻤﻠﺼﻘﺎت‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺠﺪار ﺑﺸﻜﻞ ﻏﺮ ﻣﺮﺗﺐ ﻟﺘﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺗﺸﻮﻳﻪ‬ ‫اﻤﻜﺎن ﻣﻨﻬﺎ إﺷـﻌﺎرات ﺗﺬﻛﺮﻳﺔ ﺗﺨﺺ أﻧﻈﻤﺔ‬ ‫اﻷﺣـﻮال‪ ،‬وﺑﻌﻀﻬﺎ دﻳﻨﻴـﺔ ﻣﺘﻌـﺪدة‪ ،‬وﻟﻢ أﺟﺪ‬ ‫ﻣﻠﺼﻘﺎ ً واﺣﺪا ً ﻳﺤﺚ ﻋﲆ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﲆ ﻧﻈﺎﻓﺔ‬ ‫اﻤـﻜﺎن‪ ،‬وﺣﺘـﻰ اﻤﺼـﲆ اﻤﺘﻮاﺿـﻊ ﻟـﻢ ﺗﻌﺮف‬ ‫اﻟﻨﻈﺎﻓـﺔ ﻃﺮﻳﻘـﺎ ً إﻟﻴـﻪ‪ ،‬ﺑﻞ ﺗﻌﺸـﻌﺶ اﻷﺗﺮﺑﺔ‬ ‫وﻧﺴﻴﺞ اﻟﻌﻨﻜﺒﻮت ﰲ زواﻳﺎه ﺑﺸﻜﻞ اﻋﺘﺎد ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫اﻟﺠﻤﻴﻊ‪ ،‬وﻟﻢ ﺗﺘﻐﺮ دورات اﻤﻴﺎه اﻟﺘﻌﻴﺴـﺔ وﻻ‬ ‫اﻤﻐﺎﺳـﻞ اﻷﻛﺜﺮ ﺗﻌﺎﺳـﺔ اﻟﺘﻲ ﻣﺎزاﻟﺖ ﺗﺨﺘﻔﻲ‬ ‫ﻣﻦ ﻓﻮﻗﻬﺎ اﻤﺮاﻳﺎت‪ ،‬وﻻ أﺛﺮ ﺳـﻮى ﻤﺮآة واﺣﺪة‬ ‫ﺻﻐﺮة وﺿﻌﺖ ﺑﺠﻮار آﻟﺔ اﻟﺘﺼﻮﻳﺮ!!‬ ‫ﺗﺪﻧﻲ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺨﺪﻣﺎت واﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ﰲ ذﻟﻚ‬ ‫اﻤﺒﻨﻰ ﻻ ﻳﻌﻜﺲ ﺳﻮى ﻣﺪى ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻫﺬا اﻟﻘﻄﺎع‬ ‫ﻟﺰاﺋـﺮات اﻟﻔـﺮع اﻟـﺬي ﻻ ﻳﺼﻠـﺢ ﻻﺳـﺘﻘﺒﺎل‬ ‫اﻟﻨﺎس!‬ ‫وﰲ اﻤﺮﻛـﺰ اﻤﻮﺣـﺪ ﻹﺻﺪار اﻟﺘﺄﺷـﺮات ﰲ‬ ‫اﻟﺮﻳـﺎض وﻗﻔﺔ أﺧـﺮى‪ ،‬ﻓﺒﻌـﺪ أن ﻛﺎن اﻟﻨﺎس‬ ‫ﻳﻨﻬﻮن إﺟﺮاءات ﺗﺄﺷـﺮاﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﻋﺪة ﻣﻨﺎﻃﻖ‪،‬‬ ‫ﺗﻢ ﺣﴫﻫـﺎ ﻟﻴﺠﱪوا ﻋـﲆ اﻟﺴـﻔﺮ ﺟﻤﻴﻌﺎ ً إﱃ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض واﻟﺘﻜـﺪس ﰲ ﻣﺮﻛﺰ واﺣﺪ ﺻﻐﺮ ﻳﻘﻊ‬ ‫ﰲ اﻟﻄﺎﺑـﻖ اﻷول ﺑﻤﺒﻨﻰ دوف ﺑﻼزا ﺑﺎﻟﻘﺮب ﻣﻦ‬ ‫ﻫﺎﻳـﱪ ﺑﻨﺪا أم اﻟﺤﻤﺎم‪ ،‬ﺣُ ـﴩت ﻓﻴﻪ ﻣﻌﺎﻣﻼت‬ ‫ﺟﻤﻴـﻊ ﺗﺄﺷـﺮات دول أوروﺑـﺎ وأﺳـﱰاﻟﻴﺎ‬ ‫وأﻣﺮﻳـﻜﺎ وآﺳـﻴﺎ‪ ،‬ﻓﺘﺒـﺪأ اﻹﺟـﺮاءات ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ‬

‫رﺋﻴﺲ ﻫﻴﺌﺔ اﻟﻤﺴﺎﺣﺔ‬ ‫اﻟﺠﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻳﺮﻓﺾ‬ ‫إﻓﺸﺎء )أﺳﺮار‬ ‫اﻟﺘﺮﻗﻴﺔ(!‬ ‫ﻓﻬﻴﺪ اﻟﻌﺪﻳﻢ‬ ‫‪aladeem@alsharq.net.sa‬‬

‫ﺣﻀﺎرﻳﺔ ﺑﺄﺧﺬ ﻣﻮﻋﺪ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ اﻟﻨﺖ‪ ،‬وﺗﻨﺘﻬﻲ‬ ‫ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺑﺪاﺋﻴﺔ ﻳﱰاﻛﻢ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻨﺎس ﻓﻮق ﺑﻌﺾ‬ ‫وﻳﻀﻄﺮ اﻤﺮاﺟﻊ ﻟﻠﻌﻮدة أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮة ﺑﺴـﺒﺐ‬ ‫ﺗﻌﻄـﻞ ﺟﻬﺎز اﻟﺒﺼﻤـﺔ ﻤﺪة ﺛﻼﺛﺔ أﺳـﺎﺑﻴﻊ إﱃ‬ ‫اﻤﻜﺎن ﻧﻔﺴـﻪ ﻏﺮ اﻟﺤﻀـﺎري‪ ،‬اﻟﺬي ﻻ ﻳﺼﻠﺢ‬ ‫ﻻﺳـﺘﻘﺒﺎل ﻋﺪد ﻛﺒـﺮ ﻣﻦ اﻟﻨﺎس‪ ،‬ﻓـﻼ ﺗﺘﻮاﻓﺮ‬ ‫ﻛـﺮاﳼ ﻛﺎﻓﻴـﺔ ﻟﻼﻧﺘﻈـﺎر‪ ،‬وﻻ ﻳﻮﺟـﺪ ﺳـﻮى‬ ‫ﻣﺼﲆ ﺻﻐـﺮ ﻟﻠﻨﺴـﺎء ﻻ ﻳﺼﻠﺢ ﻟﻼﺳـﺘﺨﺪام‬ ‫أﺑـﺪاً‪ ،‬ودورة ﻣﻴـﺎه ﺑﺪاﺋﻴـﺔ ﺗﺤـﻮي أرﺑﻌـﺔ‬ ‫ﺣﻤﺎﻣﺎت‪ ،‬ﻣﻨﻬـﺎ اﺛﻨﺎن ﻣﻐﻠﻘـﺎن )ﻟﻠﻤﻮﻇﻔﺎت‬ ‫ﻓﻘﻂ(‪ ،‬واﺛﻨﺎن ﻟﻌﴩات اﻤﺮاﺟﻌﺎت ﺗﻌﺘﱪ أﺳﻮأ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺴـﺘﻮى دورات اﻤﻴـﺎه ﰲ ﻣﺤﻄﺎت ﻃﺮﻳﻖ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪-‬اﻟﺮﻳﺎض!!‬ ‫وإﱃ اﻟﻴﻮم ﻣﺎزاﻟﺖ أﻏﻠﺐ اﻟﺪواﺋﺮ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ‬ ‫ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻓﺸـﻞ ﺗﻨﻈﻴﻤﻲ وﺟﻤﺎﱄ ﰲ اﺳﺘﻘﺒﺎل‬ ‫اﻤﺮاﺟﻊ ﺑﺸـﻜﻞ ﻣﺤـﱰم ﻳﻠﻴﻖ ﺑﺤﺠـﻢ اﻟﻮزارة‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺒﻌﻬﺎ‪ ،‬ﻓﻨﺎدرا ً ﻣـﺎ ﺗﻌﻄﻴﻚ ﺑﻌﺾ اﻟﺪواﺋﺮ‬ ‫اﻧﻄﺒﺎﻋـﺎ ً رﺳـﻤﻴﺎ ً ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺰورﻫﺎ ﻋـﲆ ﻗﺪر ﻣﺎ‬ ‫ﺗﻮﺣـﻲ ﻟـﻚ ﺑﺄﻧـﻚ داﺧـﻞ )اﺳـﱰاﺣﺔ(‪ ،‬وأﺛﻨﺎء‬ ‫إﺟﺮاء ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻚ أﻣﺎم اﻤﻮﻇﻒ أو اﻤﻮﻇﻔﺔ ﻳﺸـﺪ‬ ‫اﻧﺘﺒﺎﻫـﻚ ﺑﺸـﻜﻞ ﻻ إرادي )ﻛﺮﻛﺒﺔ( ﰲ اﻟﺨﻠﻒ‪،‬‬ ‫ﻓﱰى ﻫﻨﺎك ﻓﻨﺎﺟﻦ ﺷـﺎي أو ﻗﻬﻮة ﻣﺘﺴـﺨﺔ‬ ‫ﺗﺘﻨﺎﺛﺮ ﻋﲆ اﻟﻄﺎوﻻت ﺑﺸـﻜﻞ ﻋﺸـﻮاﺋﻲ ﺗﺤﻮم‬ ‫ﻓﻮﻗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣـﻦ اﻟﺬﺑﺎب وﺗﻘﻒ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫أﺧﺮى ﺗﺴـﱰﻳﺢ ﻋﲆ )زﺑﺪﻳﺔ ﺗﻤـﺮ(‪ ،‬وﰲ زاوﻳﺔ‬ ‫أﺧـﺮى ﺗﻘﻊ ﻋﻴﻨﻚ ﻋﲆ ﺳـﺠﺎدة ﺻـﻼة ﻣﻠﻘﺎة‬ ‫ﰲ أﺣـﺪ أرﻛﺎن اﻤﻜﺘﺐ ﻣﻄﻤـﻮرة ﺑﻜﻤﻴﺔ ﻣﻬﻮﻟﺔ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻐﺒﺎر‪ ،‬وأوراق ﺗﺘﻨﺎﺛﺮ ﺑﺸـﻜﻞ ﻋﺸـﻮاﺋﻲ ﰲ‬ ‫ﻛﻞ ﻣﻜﺎن وﺻﻨﺎدﻳﻖ ﻣﻤﺘﻠﺌـﺔ ﺑﺎﻤﻠﻔﺎت ﺗﱰاﻛﻢ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻷﺗﺮﺑﺔ ﻛﺎﻟﺒﺴـﺎط اﻷﺑﻴـﺾ ﺗﺠﱪك ﻋﲆ‬ ‫ﺳـﺆال ﻧﻔﺴـﻚ )ﻣﺘﻰ آﺧﺮ ﻣﺮة ﺗﻢ ﺗﻨﻈﻴﻒ ﻫﺬا‬ ‫اﻤـﻜﺎن(! ﻣـﺎ اﻟـﺬي ﻳﻨﻘـﺺ ﻟﺘﺘﺤـﻮل دواﺋﺮﻧﺎ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﻴـﺔ إﱃ ﻣﻜﺎﺗﺐ رﺳـﻤﻴﺔ ﻧﻈﻴﻔﺔ راﻗﻴﺔ‬ ‫ﺗﻌﻜـﺲ ﺑﻴﺌﺔ ﻋﻤﻞ ﺻﺤﻴـﺔ‪ ،‬ﺗﻘﺪم ﺑﻦ أروﻗﺘﻬﺎ‬ ‫ﺧﺪﻣﺎت ذاﺗﻴﺔ إﺿﺎﻓﻴـﺔ وإﻟﻜﱰوﻧﻴﺔ ﻟﻠﻤﺮاﺟﻊ‪،‬‬ ‫وﻳﻌﻤـﻞ ﺑﻬﺎ ﻣﻮﻇﻔـﻮن ﺑﻬﻨﺪام رﺳـﻤﻲ‪ ،‬أﻧﻴﻖ‬ ‫اﻤﻈﻬـﺮ ﻳُﴩف اﻟﺪاﺋـﺮة واﻟﻮﻃﻦ‪ ،‬وﻳﺴـﺘﺨﺪم‬ ‫ﻛﻠﻤـﺎت ﻣﺮﺗﺒـﺔ وﻣﺤﱰﻣـﺔ أﺛﻨـﺎء ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻣﻊ‬ ‫اﻤﺮاﺟﻊ دون أن ﻳﺠﻌﻞ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ اﻟﺴـﻠﺒﻴﺔ ﺗﻨﻬﻲ‬ ‫ﻣﻌﺎﻣﻠﺘـﻪ ﻣﻊ اﻟﻨﺎس ﻣﺜﻞ )اﻟﻨﻈﺎم ﻋﻄﻼن(‪ ،‬أو‬ ‫)راﺟﻌﻨﺎ ﺑﻜﺮة (‪ ...‬ﻛﻞ ﻣﺎ ﻧﺘﻤﻨﺎه أن ﺗﺴـﺘﻘﺒﻠﻨﺎ‬ ‫اﻟﺪواﺋـﺮ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺑﻘﻠﻴﻞ ﻣـﻦ اﻻﺣﱰام وﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻤﺜﻞ اﻟﺪوﻟﺔ‪ ..‬واﻟﺪوﻟﺔ ﺗُﺠﻴﺪ‬ ‫اﺣﱰام وإﻛﺮام ﺿﻴﻮﻓﻬﺎ‪ ،‬ﻓﻜﻴﻒ ﺑﺄﻫﻠﻬﺎ!‬

‫)ﻗﺎل رﺋﻴﺲ ﻫﻴﺌﺔ اﻤﺴـﺎﺣﺔ اﻟﺠﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻟـ»اﻟﴩق ‪«608‬‬ ‫إن أﻣـﻮر اﻟﱰﻗﻴـﺔ ﺗﺮﺗﺒـﻂ ﺑﺘﻨﻈﻴـﻢ وﺑﺠﻬﺎت ﺣﻜﻮﻣﻴـﺔ أﺧﺮى‪،‬‬ ‫وﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻨﺎﻗﺸـﺘﻬﺎ ﻋﲆ ﺻﻔﺤﺎت اﻟﺠﺮاﺋـﺪ‪ ،‬وﻗﺪ ﻛﻔﻞ اﻟﻨﻈﺎم‬ ‫ﻟﻠﻤﻮﻇـﻒ اﻟﺘﻈﻠﻢ ﻋﻨﺪ اﻟﺠﻬـﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻴﻬـﺎ‪ ،‬وإذا ﻟﻢ ﻳﻘﺘﻨﻊ‬ ‫ﻓﻬﻨـﺎك وزارة اﻟﺨﺪﻣـﺔ اﻤﺪﻧﻴﺔ وﺟﻬﺎت ﺣﻜﻮﻣﻴـﺔ رﻗﺎﺑﻴﺔ ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫اﻟﺮﺟﻮع إﻟﻴﻬﺎ‪ ،‬وﻧﺤﻦ ﰲ ﻫﻴﺌﺔ اﻤﺴـﺎﺣﺔ اﻟﺠﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫ﻻ ﻧﻌﱰض ﻋﲆ ذﻟﻚ(‬ ‫اﻟـﻜﻼم أﻋـﻼه ردّة ﻓﻌـﻞ ﻋﻨﻴﻔﺔ ﻋـﲆ ﻃﻠـﺐ ‪ 80‬ﻣﻮﻇﻔﺎ ً ﰲ‬ ‫ﻫﻴﺌﺔ اﻤﺴـﺎﺣﺔ اﻟﺠﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ‪ .‬اﻟﻄﻠﺐ اﻟﺬي اﺳﺘﻔﺰ رﺋﻴﺴﻬﺎ ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫إﻳﺠﺎزه ﺑـ)ﺗﺄﺧﺮ اﻟﱰﻗﻴﺎت‪ ،‬ﻋﺪم اﻟﺘﺴـﻜﻦ اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻋﲆ اﻟﺴﻠﻢ‬ ‫اﻟﻮﻇﻴﻔـﻲ‪ ،‬ﻋﺪم ﺗﺮﻗﻴﺘﻬﻢ ﻤـﺪة ‪ 15‬ﻋﺎﻣﺎ ً إﻻ ﻋـﲆ ﺗﺮﻗﻴﺔ واﺣﺪة‪،‬‬ ‫ﻋـﺪم ﺗﻄﺒﻴـﻖ ﻗـﺮارات ﻟﺠﻨـﺔ ﺗﺼﺤﻴـﺢ اﻷوﺿﺎع وﻣﺴـﺎواﺗﻬﻢ‬ ‫ﺑﺰﻣﻼﺋﻬﻢ(‪ ،‬أي إﻧﻬﻢ ﻳﻄﺎﻟﺒـﻮن )ﺑﺤﻖ( أﺻﻴﻞ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ا ُﻤﻔﱰض‬ ‫أن ﻳﺤﺼﻠـﻮا ﻋﻠﻴـﻪ دون ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ‪ ،‬وﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺬﻛـﺮه اﻟﺮﺋﻴﺲ )وﻫﻮ‬

‫ﻫﻴﺮوﺷﻴﻤﺎ‬ ‫ﺧﺎﻟﺺ ﺟﻠﺒﻲ‬

‫ﻋﻠﻲ اﻟﺮﺑﺎﻋﻲ‬ ‫‪alroubaei@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻳُﻮ ّد ُع اﻤﺴـﻠﻤﻮن اﻟﻴﻮم ﺷـﻬﺮ رﻣﻀـﺎن وﻫﻢ ﰲ‬ ‫ذروة ﺗﺤﻮّﻻت ﻋﺎﻟﻘﺔ ﺑﻦ ذﻛﺮى ﻣﺴـﺘﺒﺪة وﺑﻦ واﻗﻊ‬ ‫ُ‬ ‫ﻳﺒﻌﺚ ﻋـﲆ اﻻﺳـﱰاﺑﺔ ﰲ اﻷوﻃﺎن وﻳﺸـﻴﻊ‬ ‫ﻣﺆدﻟـﺞ‬ ‫اﻻﻟﺘﺒﺎس ﺣﺪ اﻟﺘﻘﺎﻃﻊ ﻣﻊ أﺑﻲ اﻟﻄﻴﺐ اﻤﺘﻨﺒﻲ )ﻋﺸﻴّﺔ‬ ‫ُ‬ ‫اﻟﻨـﺎس ﺑﻲ ﻣـﻦ ﺟﻔﻮﺗﻪ‪ ،‬وأﻫـﺪى اﻟﻄﺮﻳﻘﻦ‬ ‫أﺣﻔـﻰ‬ ‫اﻟﺘـﻲ أﺗﺠﻨّﺐُ ( وﺳـﺄُﺣﺎول اﺳـﺘﺠﻤﺎع ُﻗـﻮاي ﻹﺑﺪاء‬ ‫وﺟﻬـﺔ ﻧﻈـﺮي دون ﺗﻤﻮﻳـﻪ ﺑﻐﻤـﻮض أو اﻟﻠﺠـﻮء‬ ‫إﱃ اﻟﻀﻮﺿـﺎء‪ ،‬ﻓﻤﻊ اﻧﺘﻬﺎء ﺷـﻬﺮ رﻣﻀـﺎن أﺟﺪﻧﻲ‬ ‫ﻣﺤﺘﺸـﺪا ً ﺑﻜﺜﺮ ﻣﻦ آﻳﺎت اﻟﻘﺮآن اﻟﻜﺮﻳﻢ ﻣﺎ ﻳﺪﻓﻌﻨﻲ‬ ‫ﻟﻠﻮﻗـﻮع ﰲ ﴍك اﻟﺮﺑﻂ ﺑﻦ اﻟﻨـﺺ ا ُﻤﻘﺪّس واﻟﻮاﻗﻊ‬ ‫اﻤﻠﺘﺒـﺲ‪ ،‬وﻻ أﻗـﻮ ُل ا ُﻤﺪﻧّـﺲ ‪ -‬ﻣﺨﺎﻓـﺔ اﻟﻀﻮﺿﺎء‪-‬‬ ‫)ﴐبَ اﻟ ﱠﻠـ ُﻪ ﻣَ ﺜ َ ً‬ ‫ﴍ َﻛﺎ ُء ُﻣﺘَ َﺸﺎﻛ ُِﺴ َ‬ ‫ـﻮن‬ ‫ـﻼ َرﺟُ ًﻼ ﻓِ ﻴـﻪِ ُ َ‬ ‫َ َ‬ ‫َ‬ ‫ﱠ‬ ‫ْ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َﺎن ﻣَ ﺜﻼ ‪،‬اﻟﺤَ ﻤْ ُﺪ ِﻟﻠﻪِ ‪،‬‬ ‫َو َرﺟُ ﻼ َﺳـﻠﻤً ﺎ ِﻟ َﺮﺟُ ٍﻞ ﻫﻞ ﻳ َْﺴـﺘ ِﻮﻳ ِ‬ ‫ﺑَـ ْﻞ أ َ ْﻛﺜ َ ُﺮ ُﻫـ ْﻢ َﻻ ﻳَﻌْ َﻠﻤ َ‬ ‫ُﻮن(ﻫـﺬه اﻵﻳﺔ أﺻـ ٌﻞ ﰲ ﺗﺤﺮر‬ ‫اﻟﻔﻜﺮ‪ ،‬وإﺧﻼص اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ‪ ،‬وﺻﺪق اﻟﻌﺒﺎدة واﻟﺘﻮﺟﻪ‪،‬‬ ‫وأﺗﺼـﻮر أن ﺟﻤـﻮع اﻤﺴـﻠﻤﻦ ﺗﻠـﺬذوا ﺑﺼﻴﺎﻣﻬﻢ‬ ‫وﻗﻴﺎﻣﻬﻢ وﻃﺎﻋﺎﺗﻬﻢ ﰲ ﺷـﻬﺮ رﻣﻀﺎن ﺣﺪ اﻟﺸـﻌﻮر‬ ‫»ﺑﺴ ْﻜﺮة اﻟﻌﺒﺎدة« ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮل أﺣﺪ أﺋﻤﺔ اﻟﺼﻮﻓﻴﺔ‪ ،‬ﻫﺬه‬ ‫اﻟﻜﺜﺮة اﻟﻜﺎﺛﺮة ﻣـﻦ ا ُﻤﺘﻌﺒّﺪﻳﻦ ﻻ اﻟﻌُ ﺒّﺎد ﻳﻐﻠﺐُ ﻋﻠﻴﻬﻢ‬ ‫اﻟﺸـﻌﻮر اﻟﺘﺒﻌﻲ واﻻﻧﻘﻴﺎد اﻟﺠﻤﻌﻲ‪ ،‬ﻛﻮن اﻟﺸـﻌﺎﺋﺮ‬ ‫واﻤﻤﺎرﺳﺎت ﺗﻮﺟّ ﻬﺎ ﻤﺠﺘﻤﻌﻬﻢ ﻻ ﺧﻴﺎر ﻟﻠﻔﺮد ﻣﻌﻪ إﻻ‬ ‫اﻤﺴـﺎﻳﺮة وﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻟﺘﺂﻟﻔﻲ ﻣﻊ اﻟﺬوق اﻟﻌﺎم‬ ‫دون ﺗﻔﻜـﺮ أو ﺗﺪﺑﺮ ﰲ ﻣﻌﺎﻧﻲ وآﺛﺎر وﻋﻠﻞ اﻟﻌﺒﺎدات‪،‬‬ ‫ﻣـﺎ ﻳﺤﻴﻞ ﺗﻌﺒّﺪ ﺑﻌﻀﻬﻢ إﱃ ﻣﻤﺎرﺳـﺔ ﻣُﻔﺮﻏﺔ اﻤﻌﻨﻰ‬ ‫وﻓﺎﻗﺪة ﺟﻮﻫﺮ اﻟﻌﺒﻮدﻳـﺔ‪ ،‬وﻟﻮ ﺟﻨﺢ ﻓﺮ ٌد ﻣﺎ إﱃ ﻛﴪ‬ ‫اﻟﺮﺗﺎﺑﺔ ا ُﻤﻘﺪّﺳـﺔ واﺳـﺘﺜﻤﺎر ﺷـﻬﺮ اﻟﺼﻮم ﰲ اﻟ ُﺰﻫﺪ‬ ‫واﻟﺘﺄﻣﻞ واﻤﻨﺎﺟﺎة اﻟﴪﻳّـﺔ‪ ،‬ﻟﻜﺎن ﻣﺤﻞ اﺗﻬﺎم ﺑﺨﺮق‬ ‫ّ‬ ‫اﻤﺆﺻﻞ ﺗﺤﻮﻳﺮ اﻟﻌﺒﺎدات واﻟﺸـﻌﺎﺋﺮ‬ ‫اﻟﺼﻒ اﻟﻌـﺎم‬ ‫اﻟﺠﻤﺎﻋﻴـﺔ ﻟﱰوﻳﻀﻴﺔ ﻳﺘﺤﻮل ﺑﻬﺎ اﻤﺴـﻠ ُﻢ إﱃ »ﻛﺎﺋﻦ‬ ‫ﻣﻄـﻮاع« ﻓﺎﻟﺮﻗﺎﺑﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ أﻗـﻮى وأﺣ ّﺪ ﻣﻦ أﻟﻒ‬

‫ﻟﻸﻣﺎﻧﺔ أﻣﺮ ﻃﺮﻳﻒ ﺟﺪاً( أن رﺋﻴﺲ اﻟﻬﻴﺌﺔ ﺷ ّﻜﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﻟﺘﺼﺤﻴﺢ‬ ‫اﻷوﺿﺎع‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﰲ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻟـﻢ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺘﻮﺻﻴﺎت اﻟﻠﺠﻨﺔ!‪ ،‬وﻣﺎزاﻟﺖ‬ ‫اﻤﻮارد اﻟﺒﴩﻳﺔ ﺑﺎﻟﻬﻴﺌﺔ ﺗﻮﻇﻒ ﺟﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻋﲆ وﻇﻴﻔﺔ ﻣﻬﻨﺪس‬ ‫ﺟﻴﻮﻟﻮﺟـﻲ‪ ،‬ﰲ ﻧﻔـﺲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻪ اﻟﻬﻴﺌﺔ ﺗﻜﺪﺳـﺎ ً ﰲ‬ ‫اﻤﺮﺗﺒـﺔ اﻟﻮاﺣﺪة أﺻﻼً‪ ،‬وﻟﻸﻣﺎﻧﺔ ﻟـﺪي وﺛﺎﺋﻖ ﻣﻦ اﻤﺘﻈﻠﻤﻦ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻣﻦ »اﻟﻜﻮﻣﻴﺪﻳﺎ« ﺑﻜﺎﻓﺔ أﻟﻮاﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﺒﻜﻲ ﻣﻦ اﻟﻀﺤﻚ‪ ،‬وﻟﻮﻻ أﻧﻨﻲ‬ ‫ﺿﺪ ﺻﻔﺤﺎت »اﻟﺘﺴﺎﱄ« ﺑﺎﻟﺼﺤﻒ ﻷرﺳﻠﺘﻬﺎ إﱃ اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ!‬ ‫اﻟﺮﺋﻴـﺲ ﺣـﺎول ﺑﺎﻧﻔﻌﺎل ﻏـﺮ ﻣﱪر ﻧﻘـﻞ اﻤﻮﺿـﻮع ﻟﻠﻐﺔ‬ ‫اﻟﺴـﺘﻴﻨﻴﺎت اﻤﻴﻼدﻳـﺔ‪ ،‬ﻓﺄﻣﻮر اﻟﱰﻗﻴﺔ ‪-‬ﺣﺴـﺐ ﻛﻼﻣـﻪ‪ -‬ﺗﺮﺗﺒﻂ‬ ‫ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻨﺎﻗﺸﺘﻪ ﻋﲆ ﺻﻔﺤﺎت اﻟﺠﺮاﺋﺪ‪ ،‬ﻫﺬا اﻟﻜﻼم )ﻳﺎ‬ ‫ﺟﻤﺎﻋﺔ( ﻟﻴﺲ ﻟﺮﺋﻴﺲ اﻻﺳـﺘﺨﺒﺎرات اﻟﻌﺎﻣﺔ ﺑﻞ ﻟﺮﺋﻴﺲ )ﻫﻴﺌﺔ(‬ ‫اﻤﺴﺎﺣﺔ اﻟﺠﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ‪ ،‬وﻳﻘﻮل ﻟﻠﻤﻮﻇﻒ اﻟﺘﻈ ّﻠﻢ ﻋﻨﺪ اﻟﺠﻬﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻴﻬﺎ‪ ،‬وﻛﺄن اﻤﻮﻇﻒ )اﻟﻐﻠﺒﺎن( ﻟﻢ ﻳﺘﻈ ّﻠﻢ ﻋﻨﺪه‪ ،‬وﻳﻘﻮم ﻫﻮ‬ ‫ﺑﺘﺸـﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﺛﻢ ﻳﺘﺠﺎﻫﻞ ﺗﻮﺻﻴﺎﺗﻬـﺎ!‪ ،‬واﻟﻄﺮﻳﻒ ‪ -‬وﺑﴫاﺣﺔ‬

‫أﺣﻤﺪ اﻟﺤﺮﺑﻲ‬ ‫‪amedalharbi@alsharq.net.sa‬‬

‫اﻟﻴﻮم اﻷرﺑﻌﺎء آﺧﺮ أﻳﺎم ﺷـﻬﺮ رﻣﻀﺎن اﻤﺒﺎرك‪،‬‬ ‫ورﺑﻤﺎ ﻓﺎﺟﺄﻧـﺎ اﻟﺒﺎرﺣﺔ أﺣﺪ اﻤﻮاﻃﻨـﻦ ﺑﺮؤﻳﺔ ﻫﻼل‬ ‫ﺷـﻬﺮ ﺷـﻮال ﻓﻴﻜﻮن اﻟﻴـﻮم اﻷرﺑﻌـﺎء أول أﻳﺎم ﻋﻴﺪ‬ ‫اﻟﻔﻄـﺮ‪ ،‬ﻫﺬه اﻟﺮؤﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﻣﺎزاﻟـﺖ ﺗﻤﺜﻞ ﴏاﻋﺎ ﺑﻦ‬ ‫ﻋﻠﻤﺎء اﻟﻔﻠـﻚ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﴫون ﻋﲆ أن أﺟﻬﺰﺗﻬﻢ دﻗﻴﻘﺔ‬ ‫ﺟـﺪا ﰲ رﺻﺪ ﻣﻨـﺎزل اﻟﻘﻤـﺮ‪ ,‬وﻋﻠﻤﺎء اﻟﺪﻳـﻦ اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻳﺘﻤﺴﻜﻮن ﺑﻈﺎﻫﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﰲ اﻟﺮؤﻳﺔ ﺑﺎﻟﻌﻦ اﻤﺠﺮدة‪،‬‬ ‫)ﺻﻮﻣـﻮا ﻟﺮؤﻳﺘـﻪ وأﻓﻄﺮوا ﻟﺮؤﻳﺘـﻪ( وﻻ أدري ﻣﺘﻰ‬ ‫ﻳﺘﻔﻖ اﻟﻔﺮﻳﻘﺎن ﰲ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻹﺳﻼﻣﻲ؟‬ ‫ﻛﺜﺮة ﻫـﻲ اﻤﻮاﺿﻴـﻊ اﻟﺘﻲ ﺧﻄﺮت ﻋـﲆ اﻟﺒﺎل‬ ‫ﻷﻛﺘﺐ ﻋﻨﻬـﺎ ﺧﻼل ﺷـﻬﺮ رﻣﻀﺎن اﻤﺒـﺎرك‪ ,‬وأوﻟﻬﺎ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻋﻦ اﻟﺸﻬﺮ ﻧﻔﺴﻪ‪ ،‬وﻣﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﻣﺂﺛﺮ إﺳﻼﻣﻴﺔ‬ ‫وذﻛﺮى ﻷﺣﺪاث ﺗﺎرﻳﺨﻴﺔ ﻧﻌﺘﺰ ﺑﻬﺎ‪ ،‬وﻧﺤﺘﻔﻲ ﺑﻬﺎ ﻛﻞ‬ ‫ﻋـﺎم ﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﻴﻢ إﻧﺴـﺎﻧﻴﺔ وﻣﻮاﻋﻆ رﺑﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬وﻫﻮ‬ ‫ﻳﺄﺗﻴﻨﺎ داﺋﻤـﺎ ﻣﻦ ﺑﻮاﺑﺔ اﻟﺮﺣﻤﺔ‪ ,‬وﻳﺤﻤﻞ ﻟﻨﺎ ﰲ داﺧﻠﻪ‬ ‫اﻟﺨﺮ ﻛﻠﻪ‪ ,‬وﻓﻴﻪ ﻟﻴﻠﺔ ﺧﺮ ﻣﻦ أﻟﻒ ﺷـﻬﺮ ﻓﻤﻦ اﺟﺘﻬﺪ‬ ‫ﰲ ﺻﻴﺎﻣﻪ وﻗﻴﺎﻣﻪ‪ ،‬ﺳـﻴﺤﻈﻰ ﺑﴩف ﻗﻴﺎﻣﻬﺎ‪ ،‬ﰲ ﺗﻠﻚ‬ ‫اﻟﻠﻴﻠـﺔ‪ ،‬وﺛﺎﻧﻴﻬـﺎ ﺧﻮﻓﻨﺎ ﻋـﲆ )ﻣـﴫ( أم اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﻦ‬ ‫اﻧـﺪﻻع ﺣﺮب أﻫﻠﻴﺔ ﻻ ﺗﺒﻘﻲ وﻻ ﺗﺬر ﺑﺴـﺒﺐ اﻟﴫاع‬ ‫اﻟﻘﺎﺋـﻢ ﺑﻦ ﻣﺆﻳﺪي ﺣﻤﺎة اﻟﻮﻃـﻦ ﰲ ﻣﻴﺪان اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬ ‫وﻣﺆﻳـﺪي ﻣﺮﳼ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ‪ ،‬ﰲ إﺷـﺎرة راﺑﻌﺔ اﻟﻌﺪوﻳﺔ‬ ‫وﻣﻴﺪان اﻟﻨﻬﻀﺔ‪ ،‬ودﻋﻮة اﻟﺴـﻴﴘ ﻟﻠﺸـﻌﺐ اﻤﴫي‬ ‫ﻤﻨﺤـﻪ اﻟﻀﻮء اﻷﺧﴬ ﻤﺤﺎرﺑﺔ اﻹرﻫﺎب اﻷﺳـﻮد‪ ،‬ﻣﻊ‬ ‫اﺳـﺘﻤﺮار اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﰲ اﻟﺘﻐﺮﻳﺮ ﺑﺎﻟﻀﻌﻔﺎء واﻤﺤﺘﺎﺟﻦ‬ ‫وإﺑﻘﺎء اﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻟﴩﻋﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﻘﻄﺖ ﻣﻨﺬ أن أﻋﻠﻦ‬ ‫اﻟﺸﻌﺐ ﻋﺰل اﻟﺮﺋﻴﺲ‪ ،‬أو ﻟﻨﻘﻞ )اﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ اﻟﻌﻈﻤﻰ ﻣﻦ‬

‫ﺳﻴﻒ‪ ،‬وأﻗﺪ ُر ﻋﲆ ﺳﻠﺐ ﻣﻮاﻃﻦ اﻹدراك وﺳﻠﻚ اﻤﺴﻠﻢ‬ ‫ﰲ ﻣﺴﻠﻚ اﻟﱰوﻳﺾ وإن ﻛﺎن ﺑﺘﻘﻮﻳﺾ ﻋﻘﻠﻪ وروﺣﻪ‬ ‫اﻟﻘﺎﺋﻤـﻦ ﻋﲆ ﻛﻮﻧﻪ ﻣﺨﻠﻮﻗﺎ ﺟﺪﻟﻴـﺎ‪ ،‬ﻻ ﺗﺒﻌﻴﺎ ﻛﺎﻟﻌﺒﺪ‬ ‫ﻣﻊ ﺳﺎدﺗﻪ اﻤﺘﺸﺎﻛﺴـﻦ‪ ،‬وﻻﻏﺮﻳﺰﻳﺎ ً ﻓﻘﻂ ﻛﺎﻟﺤﻴﻮان‬ ‫اﻟﺒﻬﻴﻤـﻲ‪ ،‬ﻓﺎﻹﻧﺴـﺎن ﺗﺮﻛﻴﺐ ﻣ ّ‬ ‫ُﻌﻘﺪ وﻛﺎﺋـ ٌﻦ ﻣﺘﺤﻮّل‬ ‫)وﻣﺎ ُﺳـﻤّ ﻲ اﻹﻧﺴـﺎ ُن إﻻ ﻟﻨﺴـﻴﻪ‪ ،‬وﻻ اﻟﻘﻠـﺐُ إﻻ أﻧّﻪ‬ ‫ﻳﺘﻘ ّﻠﺐ( ﻳﱰﺗـﺐ ﻋﲆ ﻫﺬا أن اﻟﻠﻪ ﻣُﻨﺰ ُل اﻟﻜﺘﺎب اﺣﱰم‬ ‫آدﻣﻴﺔ ا ُﻤﻜ ّﻠﻒ‪ ،‬ورﻓـﻊ ﻋﻨﻪ اﻟﺘﻜﻠﻴﻒ ﰲ ﻣﻮاﻃﻦ وأﺑﺎح‬ ‫ﻟﻪ ﻣﻤﺎرﺳـﺔ اﻻﺿﻄﺮار )إﻻ ﻣﻦ أُﻛـﺮه وﻗﻠﺒﻪ ﻣﻄﻤ ٌ‬ ‫ﱧ‬ ‫ﺑﺎﻹﻳﻤـﺎن( ﻓﺎﻟﺨﺎﻟﻖ زوّد اﻤﺨﻠـﻮق ﺑﺎﻟﻌﻘﻞ اﻟﺬي ﻫﻮ‬ ‫ﻣﻨـﺎط اﻟﺘﻜﻠﻴﻒ‪،‬وﻫﻮ أداة اﻟﺘﻔﻜـﺮ واﻟﺘﺪﺑﺮ واﻟﻘﻨﺎﻋﺔ‬ ‫واﻟﺮﻓﺾ واﻟﺴـﺆال واﻤﺤﺎﺟﺔ وﻫـﺬا ﺗﺄﺻﻴ ٌﻞ ﻟﻬﻮﻳّﺘﻪ‬ ‫اﻟﺒﴩﻳـﺔ‪ ،‬وﺗﱪز اﻻزدواﺟﻴـﺔ ﰲ اﻤﺠﺘﻤﻌﺎت ا ُﻤﻨﻐﻠﻘﺔ‬ ‫وﺗﺤﻴﻞ اﻤﺴـﻠﻢ إﱃ ﻛﺎﺋﻦ اﺣﺘﻴﺎﱄ ﻳﺘﺨﻔﻒ ﻣﻦ اﻟﻌﺐء‬ ‫اﻟﺠﻤﻌﻲ ﺑﺎﻤﻈﻬﺮﻳﺔ‪ ،‬ﰲ ﺣﻦ ﺗﺘﺠﲆ أﺻﺪق اﻟﻌﺒﺎدة ﰲ‬ ‫ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺗﺤـﺮري ﻳ ُ‬ ‫ُﺨﻔﻒ ﻛﺎﻫﻞ اﻟﻜﻴﺎن اﻟ ُﻜﲇ وﻳُﺜﻘﻠﻚ‬ ‫ﻛﻔﺮد ﻣﻦ ﺧﻼل ﺣﻴﺎة وﻳﻘﻈﺔ اﻟﻀﻤﺮ وإﻋﻼء ﺷـﺄن‬ ‫اﻟﺮﻗﺎﺑﺔ اﻟﺬاﺗﻴﺔ‪ ،‬وآﻳﺔ »ﻻ إﻛﺮاه ﰲ اﻟﺪﻳﻦ« ﺗﻜﴪ ﻗﻴﻮد‬ ‫اﻟﺮﻗﺎﺑﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ وﺗﻔﺮض ﻋﲆ ُ‬ ‫اﻟﺴﻠﻄﺔ‬ ‫أو اﻟﻘﺎﻧﻮن ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﺘﻮازن ﺑﻦ ﻧﻈﺎم اﻟﺪوﻟﺔ وﻋﺎدات‬ ‫اﻤﺠﺘﻤﻊ وﻗﻨﺎﻋﺎت اﻟﻔﺮد‪ ،‬وﻛﻠﻤﺎ ﻛﺎن ﺣﻘﻚ ﰲ اﻻﻗﺘﻨﺎع‬ ‫ﻏﺎﺋﺒﺎ ً أو ﻣُﻐﻴّﺒﺎً‪ ،‬ﻓﺴﻴﻈﻞ ﻓﻜﺮك أﺳﺮ اﻟﺤﺲ اﻟﻮراﺛﻲ‬ ‫اﻟﺘﺒﻌﻲ » إﻧﺎ وﺟﺪﻧﺎ آﺑﺎءﻧﺎ ﻋﲆ أﻣّ ﺔ« ﻣﺎ ﻳﻔﻘﺪ اﻹﻧﺴﺎن‬ ‫ﻗﻮّﺗﻪ اﻟﺨﻼﻗﺔ وإرادﺗﻪ اﻟﺤ ّﺮة ا ُﻤ ّ‬ ‫ﺨﺮة‪ ،‬وأﺗﻄﻠ ُﻊ إﱃ ﻳﻮم‬ ‫ُ‬ ‫اﻟﻌﺒﺎدات ﻣﻦ ﻣﻌﺘﻘﻞ اﻤﻮروث اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬ ‫ﺗﺘﺤﺮر ﻓﻴﻪ‬ ‫ُ‬ ‫وﺣﻴﻨﻬﺎ ﺳﺘﺴـﻤﻮ اﻷﺧﻼق وﺗﻌﻠـﻮ اﻟﻔﻀﺎﺋﻞ‪ ،‬وأﺑﺪي‬ ‫أﺳـﻔﻲ ﻛﻮﻧـﻲ أﺻﺎﻓﺤﻜﻢ ﰲ ﺧﺘﺎم اﻟﺸـﻬﺮ ﺑﺤﺮوف‬ ‫ﻣُﺘﺒّﻠﺔ ﺑﺄﺳـﺌﻠﺔ اﻟﺤﺮة واﻟﻈﻨـﻮن‪ ،‬ﻓﺎﻟﻜﺎﺋﻦ اﻟﺠﺒﲇ ﻻ‬ ‫ﻳُﺘﻘ ُﻦ ﻟﻐﺔ اﻤﺎء ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﱰبّ ﻋﲆ اﻟﻘﻨﺎﻋﺎت وﻟﻢ ﻳﺘﻤﺘﻊ‬ ‫ﺑﺤﺮﻳّﺔ اﻤﺮح‪ ،‬ﻋﺴﺎﻛﻢ ﻣﻦ ﻋُ ﻮاده‪.‬‬

‫ﻛﻞ ﺗﱪﻳﺮاﺗـﻪ ﺗﻤـﻮّت ﻃﺮاﻓـﺔ‪ -‬إﻧﻪ ﻳﻘـﻮل إن اﻟﻬﻴﺌـﺔ ﻻ ﺗﻌﱰض‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺠﻬﺎت اﻟﺘﻲ ﻳﺘﻈ ّﻠﻢ إﻟﻴﻬـﺎ اﻤﻮﻇﻒ! )اﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻟﻘﺪ أﺧﱪﻧﺎ‬ ‫ﻣﻌﺎﻟﻴﻪ أﻧﻪ ﻫﻴﺌﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻓﻮق اﻟﻘﺎﻧﻮن(‪.‬‬ ‫ﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻤﺴﺆوﻟﻦ ﻳﻨﻈﺮون ﺑﻔﻮﻗﻴﺔ ﻟﻠﺼﺤﺎﻓﺔ‪ ،‬وﻳﺆﻣﻨﻮن‬ ‫ﺑـﺪور اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻓﻘﻂ ﻋﻨﺪﻣـﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ اﻷﻣﺮ ﺑﺘﺴـﻮﻳﻘﻬﻢ‪ ،‬ﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫ﺗﻠﺘﻘـﻂ اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺻﻮرة ﻟﻪ وﻫﻮ ﻳﻘﺺ ﴍﻳﻄﺎ ً ﻓﻬﻲ ﴍﻳﻜﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬أﻣﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻨﻘﻞ ﺻﻮﺗﺎ ً ﻳﺸـﻌﺮ ﺑﺎﻟﻈﻠﻢ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻣﺠﺮد )ﻛﻼم‬ ‫ﺟﺮاﻳﺪ( ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻖ اﻻﻟﺘﻔﺎت!‬ ‫ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ اﻟﴩﻳﻔـﻦ أﻣﺮ اﻤﺴـﺆوﻟﻦ ﺑﺎﻟﻮﺿﻮح إزاء‬ ‫ﻣـﺎ ﻳُﻨـﴩ ﰲ اﻟﺼﺤﻒ إﻳﻤﺎﻧـﺎ ً ﺑﺪورﻫـﺎ‪ ،‬وﻣﻊ ﻫﺬا ﻣـﺎزال ﻫﻨﺎك‬ ‫ﻣـﻦ ﻳﺘﻮﺟﱠ ﺲ ﻣﻦ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ‪ ،‬اﻤﺆﻟﻢ أﻛﺜـﺮ أن ﻫﺬه »اﻟﻨﻮﻋﻴﺔ« ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺴـﺆوﻟﻦ ﺗﻜـﻮن ردة ﻓﻌﻠﻪ ﻣُـﴬة ﺑﺎ ُﻤﺘﻈﻠﻢ‪ ،‬ﻛﻤـﺎ ﻳﻮﺣﻲ رد‬ ‫رﺋﻴـﺲ اﻟﻬﻴﺌﺔ أﻋﻼه ﺣﻴـﺚ أوﺻﻞ رﺳـﺎﻟﺔ ﻟﻠﻤﺘﻈﻠﻤﻦ ﻓﺤﻮاﻫﺎ‪:‬‬ ‫)ﺧﻠﻮا اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺗﻨﻔﻌﻜﻢ(!‬

‫ﻣﺤﻄﺎت اﻟﻌﻴﺪ‪..‬‬ ‫ورﺳﺎﺋﻞ اﻟﺒﺮﻳﺪ!!‬

‫‪kjalabi@alsharq.net.sa‬‬

‫ﺳﻮف أﻧﻘﻞ ﻟﻠﻘﺮاء ﻣﻨﺎﻇﺮ ﻣﻦ اﻟﻬﻮل اﻷﻋﻈﻢ‪ ،‬وﻟﻜﻦ اﻻﻓﺘﺘﺎﺣﻴﺔ ﺑﺪأت ﻣﻦ أﻣﺮﻳﻜﺎ‪،‬‬ ‫ﺑﺤﻜﻢ اﻹﻋﺪام؟ وأﻳﻦ ﻳﺠﺐ ﺗﻨﻔﻴﺬ اﻤﻮت؟ ﻋﲆ ﻣﺌﺎت اﻵﻻف ﻣﻦ اﻟﻨﺎس ﰲ دﻗﺎﺋﻖ؟‬ ‫ﻛﺎن اﻟﻨﻘﺎش ﻣﺤﺘﺪﻣﺎ ً ﺑﻦ )ﻟﻴﺰﱄ ﺟﺮوﻓﺰ( اﻟﺮأس اﻟﻌﺴـﻜﺮي ﻤﴩوع )ﻣﺎﻧﻬﺎﺗﻦ(‬ ‫اﻟـﺬي ﻳﺮﻳﺪ ﻣﺴـﺢ ﻣﺪﻳﻨـﺔ )ﻛﻴﻮﺗﻮ( اﻷﺛﺮﻳﺔ اﻟﺠﻤﻴﻠـﺔ ﻣﻦ ﺧﺎرﻃﺔ اﻟﻮﺟـﻮد ﺑﻤﻌﺎﺑﺪﻫﺎ‬ ‫اﻟﺜﻼﺛﺔ آﻻف‪ ،‬وإرﺳﺎل ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ اﻤﻠﻴﻮن ﺑﻨﺨﺒﺘﻬﻢ اﻤﺜﻘﻔﺔ إﱃ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻷﺧﺮوي‪ ،‬وﺑﻦ وزﻳﺮ‬ ‫اﻟﺨﺎرﺟﻴـﺔ )ﺑﺎﻳﺮﻧﺰ( اﻟﺬي آﺛﺮ رﻗﻤـﺎ ً ﻣﺘﻮاﺿﻌﺎ ً ﻣﻦ اﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻓﺎﻛﺘﻔﻰ ﺑـ )‪ (170‬أﻟﻔﺎ ً ؟‬ ‫رﺳﺎ اﻟﺮﻫﺎن ﰲ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻋﲆ ﻣﺴﺢ ﻣﺪﻳﻨﺘﻦ‪ ،‬ﰲ ﴐﺑﺘﻦ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺘﻦ‪ ،‬دون إﻧﺬار‪ ،‬ﰲ وﻗﺖ‬ ‫ازدﺣـﺎم اﻟﻨﺎس ﺻﺒﺎﺣﺎً‪ ،‬ﰲ ﺟﺮﻋﺔ ﻣﺨﻴﻔﺔ ﻣﻦ اﻤﻔﺎﺟﺄة واﻷﻟﻢ اﻷﻋﻈﻢ‪ .‬ﱠ‬ ‫وﻗﻊ أوراﻗﻬﻤﺎ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴـﺲ اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ )ﻫﺎري ﺗﺮوﻣﺎن( ﺑﻘﻠﻢ واﺣـﺪ ﻓﺤﻜﻢ ﺑﺎﻹﻋﺪام ﻋﲆ رﺑﻊ ﻣﻠﻴﻮن ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺒﴩ‪ .‬اﺷـﺘﻌﻠﺖ ﻛﺮة اﻟﻨﺎر ﻋﲆ ارﺗﻔﺎع ‪ 550‬ﻣﱰا ً ﻓﻮق ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ )ﻛﺎ أورو ﺷﻴﻤﺎس(‬ ‫ﰲ ﻣﺮﻛﺰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻫﺮوﺷﻴﻤﺎ اﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬ﰲ ﺗﻤﺎم اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎ ً و‪ 16‬دﻗﻴﻘﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻮم اﻟﺴﺎدس ﻣﻦ أﻏﺴﻄﺲ ﻋﺎم ‪ 1945‬م‪ ،‬ﻓﻮﺻﻠﺖ درﺟﺔ اﻟﺤﺮارة إﱃ ‪ 300‬أﻟﻒ درﺟﺔ‪،‬‬ ‫وﺗﺒﺨﺮ اﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ ﺑﻤﻦ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ اﻷﻧﺎﳼ واﻷﺷـﻴﺎء‪ ،‬وﻛﺎﻧﺖ اﻻﺣﺘﻔﺎﻻت اﻟﺠﻨﺎﺋﺰﻳﺔ ﰲ‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ أﻧﻮﺑﻴﺲ اﻟﺴﻔﲇ ﺗﺮﺳﻢ ﻃﻴﻮﻓﺎ ً ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﻌﺎﺳﺔ واﻟﺸﻘﺎء اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ‪ .‬ﺷﻌﺮت‬ ‫اﻤﺪ ﱢرﺳـﺔ )ﻫﻮرﻳﺒﻲ( ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﻤﻮت‪ ،‬واﺳـﺘﻮﻟﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻧﻮﺑﺔ ﻣﻦ اﻹﻗﻴﺎءات اﻤﺮة‪ ،‬وﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫ﻧﻈﺮت إﱃ ﻣﻼﺑﺴـﻬﺎ ﻛﺎﻧـﺖ ﻣﻘﻄﻌﺔ ﻗﺪ ﻏﺮﻗﺖ ﰲ اﻟﺪﻣﺎء‪ ،‬ﻟﻢ ﺗﻌﺮف ﺗﻔﺴـﺮ ﻣﺎ ﺣﺪث‪،‬‬ ‫ﻫـﻞ ﻫﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﻌﺎﻟﻢ؟ ﻣﺎ ﺑﺎل ﻫﺬه اﻟﺠﺜﺚ اﻤﺤﱰﻗﺔ؟ ﻣﺎ ﻣﻌﻨﻰ أﻛﻮام اﻤﻮﺗﻰ؟ ﻗﺼﺪت‬ ‫اﻟﻨﻬﺮ ﻓﻐﻄﺴﺖ ﻓﻴﻪ ﺣﺘﻰ اﻟﺬﻗﻦ ﻫﺮﺑﺎ ً ﻣﻦ اﻟﻨﺎر اﻟﺤﺎرﻗﺔ‪ ،‬ﺣﺘﻰ إذا اﻧﺘﻌﺸﺖ‪ ،‬ﺛﻢ ﻫﺮﻋﺖ‬ ‫إﱃ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﻣﺪرﺳـﺘﻬﺎ ﻓﺮأت ﻣﻨﻈﺮا ً ﻻﺗﻨﺴـﺎه‪ :‬ﻛﺎﻧـﺖ ﺑﻘﻴﺔ زﻣﻴﻼﺗﻬﺎ ﻣﻦ اﻤﺪ ﱢرﺳـﺎت ﻗﺪ‬ ‫ﺗﺤﻮﻟـﻦ إﱃ ﻗﻄﻊ ﻣﺘﻨﺎﺛﺮة ﻣـﻦ اﻟﺠﺜﺚ اﻤﺘﻔﺤﻤﺔ‪ .‬ﻛﺎﻧﺖ )ﺳـﺎﻛﺎﺋﻲ اﻳﺘﻮ( ﰲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﻣـﻦ اﻤﺘﻄﻮﻋﻦ‪ ،‬ﺗﺘﺬﻛﺮ ﻛﻴﻒ ﺷـﺒﺖ اﻟﻨـﺎر ﰲ ﻣﻌﻄﻔﻬﺎ ﻓﺠﺄة‪ ،‬ﻣﻦ دون ﺳـﺎﺑﻖ إﻧﺬار‪،‬‬ ‫وﺧﻼل ﻟﺤﻈﺎت ﻋﻢ اﻟﻈﻼم‪ ،‬ﺛﻢ ﺑﺪأ ﻣﻄﺮ أﺳﻮد ﻟﺰج ﻗﻄﺮاﻧﻲ ﻳﺘﺴﺎﻗﻂ ﻣﻦ اﻟﺴﻤﺎء‪ ،‬ﻟﻢ‬ ‫ﺗﻔﻬـﻢ ﻣﺎ ﺣﺪث؟! وﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﻈﺮت ﺑﺎﺗﺠﺎه ﺗﻠـﺔ )ﻫﻴﺠﻲ ﻳﺎﻣﺎ( رأت اﻟﻘﻤﺔ ﺑﻮﺿﻮح ﻓﻠﻢ‬ ‫ﻳﺒﻖ ﻫﻨﺎك ﻣﺎ ﻳﻌﺰل ﻋﻦ رؤﻳﺘﻬﺎ‪ ،‬ﻓﺎﻤﺪﻳﻨﺔ ﻛﻨﺴـﺖ ﻮﻣﻌﺎﻤﻬﺎ ﻃﻤﺴﺖ! واﻧﺪﻓﻌﺖ ﺑﺎﺗﺠﺎه‬ ‫ﺟﴪ )ﺗﺴﻮروﻣﻲ( وﻫﻲ ﺗﺘﺴﺎءل ﻣﺎ اﻟﺬي ﺣﻮل اﻤﺪﻳﻨﺔ إﱃ أﻧﻘﺎض؟ ﻫﻞ ﻫﻲ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ؟‬ ‫ﻣﺎ ﻣﻦ ﺗﻔﺴﺮ؟‬

‫ﺑﻴﻦ ﺗﺤﺮر اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫وﺗﺤﺮﻳﺮ اﻟﻌﺒﺎدة‬

‫اﻟﺸﻌﺐ ﺣﺴـﺐ اﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺎت( ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻐﻀﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ‬ ‫ﻣﺆﻳﺪو اﻹﺧﻮان ﻳﻮم اﻟﻌﻴﺪ‪.‬‬ ‫وﻛﺬﻟﻚ ﻣﺮت ﺑﻨﺎ اﻟﺬﻛـﺮى اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻟﺮﺣﻴﻞ اﻷدﻳﺐ‬ ‫اﻹﻧﺴـﺎن ﻏﺎزي اﻟﻘﺼﻴﺒـﻲ اﻟﺬي ﻛﺎن ﻋﻼﻣـﺔ ﻓﺎرﻗﺔ‬ ‫ﺟﺪا ﰲ ﻣﺴـﺮﺗﻨﺎ اﻷدﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻴـﻒ ﻻ؟ وﻫﻮ اﻟﺬي أﺛﺮى‬ ‫اﻤﻜﺘﺒﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﻜﺘﺒﻪ اﻟﻔﻜﺮﻳﺔ واﻟﺮواﺋﻴﺔ واﻟﺸﻌﺮﻳﺔ‪،‬‬ ‫واﻹدارﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﻣﻊ ﻫﺬا ﺳﺄﺗﺮك ﻛﻞ ﺗﻠﻚ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﺴﺎﺧﻨﺔ ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫واﻟﺒـﺎردة‪ ,‬وﺳـﺄﺧﺼﺺ ﻫﺬه اﻤﺴـﺎﺣﺔ ﻟﱪﻳﺪ اﻟﻘﺮاء‬ ‫وآداب اﻟﺮد ﻋﻠﻴﻬﻢ‪ ،‬وﻟﺴـﺖ أدري ﻫﻞ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻛﺎﺗﺐ‬ ‫اﻟﺮأي أن ﻳﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻊ رﺳﺎﺋﻞ ﺑﺮﻳﺪ اﻟﻘﺮاء اﻤﺘﺎﺑﻌﻦ ﻟﻪ‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻳﻔﻌﻞ ﻛﺎﺗﺐ اﻟﺰاوﻳﺔ اﻟﻴﻮﻣﻴﺔ اﻟﺬي ﻳﺨﺼﺺ ﻳﻮﻣﺎ‬ ‫ﰲ اﻷﺳـﺒﻮع ﻟﻠﺮد ﻋﲆ رﺳـﺎﺋﻞ اﻟﻘﺮاء؟ ﻫﺬا اﻟﺴـﺆال‬ ‫ﺗﺒﺎدر إﱃ ذﻫﻨـﻲ وأﻧﺎ أﺗﺼﻔﺢ ﺻﻨﺪوق اﻟﱪﻳﺪ اﻤﻤﻠﻮء‬ ‫ﺑﺮﺳﺎﺋﻞ اﻤﻌﺠﺒﻦ‪ ،‬وﻏﺮ اﻤﻌﺠﺒﻦ‪..‬‬ ‫ﻟﻌـﲇ أﺗﺠﺎوز رﺳـﺎﺋﻞ اﻟﺘﻬﺎﻧﻲ ﺑﺸـﻬﺮ رﻣﻀﺎن‬ ‫اﻤﺒـﺎرك‪ ,‬ﻓﻘـﺪ رددت ﻋﻠﻴﻬﺎ ﰲ ﺣﻴﻨـﻪ‪ ،‬وأﻳﻀﺎ ﻫﻨﺄت‬ ‫اﻟﺠﻤﻴﻊ ﰲ أول ﻣﻘﺎﻟﺔ ﻛﺘﺒﺘﻬﺎ ﺧﻼل ﻫﺬا اﻟﺸﻬﺮ أﻋﺎدﻧﺎ‬ ‫اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ أﻋﻮاﻣﺎ ﻋﺪﻳﺪة‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ رﺳﺎﺋﻞ اﻤﻌﺠﺒﻦ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺄﺗﻲ داﺋﻤﺎ ﻣﺤﻤﻠﺔ ﺑﺎﻟﺼﻔﺎء واﻟﻮد ﺻﺎدرة ﻣﻦ ﻗﻠﻮب‬ ‫ﻣﺤﺒﺔ‪ ،‬ﺗﺜﻨﻲ ﺛﻨﺎء ﻋﺎﻃﺮا‪ ،‬وﺗﺘﻤﻨﻰ ﻋﻠﻴﻚ اﻻﺳﺘﻤﺮار ﰲ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ‪ ،‬ﻣﺸﻔﻮﻋﺔ ﺑﺒﻌﺾ اﻤﻄﺎﻟﺐ اﻟﺘﻲ ﻧﻠﺒﻲ ﺑﻌﻀﻬﺎ‬ ‫واﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻋﻨﻬﺎ ﰲ أﺣﺎﻳﻦ ﻛﺜﺮة‪.‬‬ ‫وﻧﻘﻒ ﻋﻨﺪ ﻓﺌﺎت أﺧﺮى ﻣﻦ اﻤﺮاﺳـﻼت‪ ,‬ﺑﻌﻀﻬﺎ‬ ‫ﻳﺤﻤﻞ ﻣﻼﺣﻈﺎت وﺟﻴﻬﺔ ﺗﺴـﺘﺤﻖ اﻟﺘﺄﻣﻞ‪ ،‬وﻳﺴﺘﺤﻖ‬ ‫ﻣﺮﺳﻠﻮﻫﺎ اﻟﺸﻜﺮ واﻟﺘﻘﺪﻳﺮ‪ ،‬ﻓﻬﻲ ﺗﻨﻢ ﻋﻦ ﻏﺮة وﻃﻨﻴﺔ‪،‬‬

‫واﻫﺘﻤـﺎم ﺑﺎﻟﻎ ﺑﻤـﺎ ﻳﺤﻘﻖ اﻤﺼﻠﺤـﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ‬ ‫ﺑﻌﻴﺪا ﻋﻦ اﻟﻨﺰﻋـﺔ اﻟﻔﺮدﻳﺔ واﻤﺼﺎﻟﺢ اﻟﺨﺎﺻﺔ‪ ،‬وﻣﺜﻞ‬ ‫ﻫﺆﻻء رﺳـﺎﺋﻠﻬﻢ وﻗﻮد ﻳﺸﻌﻞ أﻓﻜﺎر اﻟﻜﺎﺗﺐ‪ ،‬وﻳﴤء‬ ‫ﻟﻪ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﻣﻌﺘﻤﺔ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ اﻟﺴﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ إﺿﺎءة‬ ‫ﻳﻨﻔﺤﻪ ﺑﻬﺎ أﺣﺪ ﻫﺆﻻء اﻟﺠﻤﻴﻠﻦ ﺑﻦ ﺣﻦ وآﺧﺮ‪.‬‬ ‫وﺑﻌـﺾ اﻟﺮﺳـﺎﺋﻞ ﻳﺤﻤﻞ ﻋﺒﺜﻴـﺎت ﻳﻀﻴﻊ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫اﻟﻮﻗﺖ واﻟﺠﻬﺪ وﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﻫﺪف ﺳـﻮى إﺛﺎرة اﻟﻜﺎﺗﺐ‬ ‫واﺳـﺘﻔﺰازه‪ ،‬وﻣﺜـﻞ ﻫـﺆﻻء ﻳﺠـﺐ أن ﻳﻌﺮﻓـﻮا ﺟﻴﺪا‬ ‫أن ﻫﻨـﺎك ﺑﻌـﺾ اﻟﻜﺘـﺎب ﻫﺎدﺋـﻮن ﺟـﺪا ﻻ ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫اﺳـﺘﻔﺰازﻫﻢ ﺑﺴـﻬﻮﻟﺔ‪ ،‬ﻷن ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻣﺒﺎدئ ﻳﻌﺘﻨﻘﻮﻧﻬﺎ‬ ‫وﻳﺆﻣﻨـﻮن ﺑﻬـﺎ‪ ،‬وﻣﻨﻬـﺎ أﻧﻬـﻢ ﻳﻜﺮﻫـﻮن اﻻﺗﻬﺎﻣﺎت‬ ‫اﻟﺴـﺎذﺟﺔ ﺑﻼ دﻟﻴﻞ ﻳﺴـﻨﺪﻫﺎ‪ ،‬وﻳﻜﺮﻫﻮن اﻟﻜﻼم ﻋﻦ‬ ‫اﻵﺧﺮﻳـﻦ وﺗﺠﺮﻳﺤﻬـﻢ‪ ،‬وﻻ ﻳﺤﺒﻮن اﻟﺮﺟـﻢ ﺑﺎﻟﻐﻴﺐ‪،‬‬ ‫وﻣـﻦ أراد اﻤﻨﺎﻇﺮة وﻣﻘﺎرﻋـﺔ اﻟﺤﺠﺔ ﺑﺎﻟﺤﺠﺔ ﻓﻌﻠﻴﻪ‬ ‫اﻤﺜـﻮل أﻣﺎم ﺧﺼﻤﻪ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ أوﺗﻲ ﻣﻦ ﻗﻮة‪ ،‬وﻋﻠﻴﻪ أن‬ ‫ﻳﻨﺎﻗﺶ وﻳﺘﻘﺒﻞ اﻟﺮأي اﻵﺧﺮ‪ ,‬وﻳﻘﺒﻞ اﻟﻬﺰﻳﻤﺔ إذا أﺛﺒﺖ‬ ‫أﺣﺪﻫـﻢ ﻣﺎ ﻳﺪﻋﻴـﻪ ﻋﻠﻴﻪ‪ ،‬وﻳﻌﺘﺬر ﻤـﻦ أﺧﻄﺄ ﰲ ﺣﻘﻪ‬ ‫ﺑﻘﺼﺪ أو ﻣﻦ دون ﻗﺼﺪ‪ ،‬ﻫﺬه ﻣﺒﺎدئ وﻗﻴﻢ إﻧﺴـﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻳﺘﺤﻠـﻮن ﺑﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻳﺘﺤـﲆ ﺑﻬﺎ اﻤﺠﺘﻤﻊ اﻤﺴـﻠﻢ اﻟﺬي‬ ‫ﻧﻨﺘﻤﻲ إﻟﻴﻪ‪.‬‬ ‫وﻗﺴـﻢ ﺛﺎﻟﺚ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﺮﺳﺎﺋﻞ ﻣﺸﺤﻮﻧﺔ ﺑﻤﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ﺧﺎﻃﺌﺔ ﺗﻨﻢ ﻋـﻦ ﺟﻬﻞ ﻣﺮﺳـﻠﻬﺎ‪ ،‬وﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ‬ ‫اﻤﺮﺳـﻞ ﻟﺘﺼﺤـﺢ ﻟـﻪ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻪ ﺗﺠﺪه ﻣﻦ اﻷﺳـﻤﺎء‬ ‫اﻤﺠﻬﻮﻟﺔ‪ ،‬وﻗﺪ أﻣﺮ اﻟﻠﻪ ‪-‬ﺳـﺒﺤﺎﻧﻪ وﺗﻌﺎﱃ‪ -‬رﺳـﻮﻟﻪ‬ ‫اﻟﻜﺮﻳﻢ ﺑﺄن ﻳﻌﺮض ﻋﻦ اﻟﺠﺎﻫﻠﻦ‪ ،‬وﻫﻮ ﻗﺪوﺗﻨﺎ اﻟﺬي‬ ‫ﻧﺘﺒﻌﻪ ﻓﻨﻌﺮض ﻋﻦ ﻣﺜﻞ ﻫﺆﻻء‪ ،‬وﻗﺪ ﺳـﺒﻖ أن أﻟﺰﻣﺖ‬ ‫ﻧﻔـﴘ ﺑﺄن أﻋﺮض ﻋﻦ اﻤﺠﻬﻮﻟﻦ‪ ،‬ﻓﻼ ﺣﺎﺟﺔ ﱄ ﺑﻬﻢ‪,‬‬ ‫وأﻧﺼﺤﻬـﻢ ﺑﺎﻻﻛﺘﻔﺎء ﺑﺎﻤﺘﺎﺑﻌـﺔ إذا رﻏﺒﻮا‪ ،‬وإﻻ ﻓﻬﻢ‬ ‫ﻏﺮ ﻣﺠﺒﻮرﻳﻦ ﻋﲆ ﻗﺮاءة ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻌﺠﺒﻬﻢ‪.‬‬ ‫أﻳﻬـﺎ اﻷﺣﺒـﺎب‪ :‬اﻟﻜﺘﺎﺑـﺔ ﻣﺴـﺆوﻟﻴﺔ واﻟﻘﻠـﻢ‬ ‫أﻣﺎﻧـﺔ‪ ،‬وﻣﻬﻤـﺔ اﻟﻜﺎﺗـﺐ أﺧﻼﻗﻴـﺔ ﺑﺎﻟﺪرﺟـﺔ اﻷوﱃ‬ ‫ﻋﻨﺪ ﻣﻌﺎﻟﺠﺘـﻪ ﻟﻠﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﺘﻲ ﻳﺘﻌﺎﻃﺎﻫـﺎ ﰲ ﻛﺘﺎﺑﺎﺗﻪ‪،‬‬ ‫وﻳﺘﺤﺮى أن ﺗﻜﻮن ﺧﺎﻟﺼـﺔ ﻟﻠﻤﺼﻠﺤﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﺑﻌﻴﺪا‬ ‫ﻋـﻦ )اﻟﺸـﺨﺼﻨﺔ( واﻟﺘﻌﺼﺐ ﻟﻠـﺮأي اﻟﻮاﺣﺪ‪ ،‬وﻋﻠﻴﻪ‬ ‫اﻻﺑﺘﻌﺎد ﻋـﻦ اﻟﺰﻳﻒ واﻟﻜـﺬب واﻤﺮاوﻏـﺔ واﻤﺪاﻫﻨﺔ‪،‬‬ ‫وﻳﺠـﺐ اﺣﱰام ﻋﻘﻞ اﻟﻘـﺎرئ اﻟﻮاﻋﻲ اﻟﺬي ﻳﺨﺼﺺ‬ ‫ﺟﺰءا ﻣﻦ وﻗﺘﻪ ﻣﻦ أﺟﻞ ﻗـﺮاءة ﻣﻘﺎﻟﺔ أو اﻟﺮد ﻋﻠﻴﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﻓﺎﻟﺮدود اﻟﺘﻮﺿﻴﺤﻴﺔ اﻟﻮاﻋﻴﺔ ﺗﺴـﻌﺪ اﻟﻜﺎﺗﺐ وﺗﺤﻘﻖ‬ ‫ﻟـﻪ ﻣﺰﻳـﺪا ﻣﻦ اﻟﻌﻼﻗـﺔ اﻟﻮﻃﻴـﺪة ﻣﻊ اﻟﻘـﺮاء اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻳﺴﺘﺤﻘﻮن اﻟﺘﻘﺪﻳﺮ واﻻﺣﱰام‪.‬‬


‫رأي‬

‫ﺳﻬﺎم اﻟﻄﻮﻳﺮي‬ ‫‪sahhomah@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻳﺄﺗـﻲ اﻟﻌﻴـﺪ ﻛﻞ ﻋـﺎم ﻟﻴﺠـﺪد ﻓﻴﻨـﺎ اﻟﻔـﺮح‪ ،‬وﻳﺪﺧﻞ‬ ‫إﱃ أﻋﻤﺎﻗﻨـﺎ اﻟﺒﻬﺠـﺔ؛ ﻟﻨﻤﻸ اﻟﻴـﻮم وﻣﻦ ﺣﻮﻟﻨـﺎ ﺑﺎﻟﴪور‬ ‫ﻣﺴﺘﺒﴩﻳﻦ ﺑﺮؤﻳﺔ ﻫﻼﻟﻪ اﻟﺬي ﻗﺎل ﻓﻴﻪ اﺑﻦ اﻟﺮوﻣﻲ‪:‬‬

‫وﻤــﺎ اﻧﻘﴣ ﺷﻬﺮ اﻟﺼﻴﺎم ﺑﻔﻀﻠﻪ‬ ‫ﺗﺠﲆ ﻫــﻼل اﻟﻌﻴﺪ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﻐﺮب‬ ‫ﻛﺤﺎﺟﺐ ﺷﻴﺦ ﺷــﺎب ﻣﻦ ﻃــﻮل ﻋﻤﺮه‬ ‫ﻳﺸﺮ ﻟﻨﺎ ﺑﺎﻟﺮﻣﺰ ﻟﻸﻛﻞ واﻟــﴩب‬

‫ﻓﻠﻜﻞ أﻣـﺔ ﻣﻦ اﻷﻣـﻢ ﻳﻮﻣﻬﺎ اﻟﺬي ﺗﻔـﺮح ﻓﻴﻪ وﺗﺄﻧﺲ‬ ‫وﺗﻈﻬـﺮ ﻓﻴـﻪ ﻣﺒﺎﻫﺞ ﴍﻳﻌﺘﻬﺎ وﻓﻠﺴـﻔﺘﻬﺎ‪ ،‬وﰲ اﻹﺳـﻼم‬ ‫ﺟﻌـﻞ اﻟﻠﻪ ﻟﻌﺒـﺎده ﻋﻴﺪﻳﻦ ﻳﺄﺗﻴﺎن ﺳـﻨﻮﻳﺎ ﺑﻌـﺪ رﻛﻨﻦ ﻣﻦ‬ ‫أرﻛﺎن اﻹﺳﻼم‪ ،‬ﻋﻴﺪ اﻟﻔﻄﺮ اﻤﺒﺎرك ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮ اﻟﺼﻮم‪ ،‬وﻋﻴﺪ‬ ‫اﻟﻠﻪ اﻷﻛﱪ وﻫﻮ ﻋﻴﺪ اﻷﺿﺤﻰ اﻤﺒﺎرك ﺑﻌﺪ ﻣﴤ اﻟﻌﴩ ﻟﻴﺎل‬ ‫اﻷوﱃ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ذي اﻟﺤﺠﺔ‪.‬‬ ‫أﻣﺎ ﻣﻦ ﻳﺮددون ﺑﺴﺒﺐ وﻣﻦ دون ﺳﺒﺐ ﻣﻄﻠﻊ ﻛﻞ ﻋﻴﺪ‬ ‫داﻟﻴﺔ اﻤﺘﻨﺒﻲ‪:‬‬

‫ﻋــﻴــﺪ ﺑــﺄﻳــﺔ ﺣـــﺎل ﻋـــﺪت ﻳــﺎﻋــﻴـ ُﺪ‬ ‫ﺑﻤﺎ ﻣــﴣ أم ﺑــﺄﻣــﺮ ﻓﻴﻚ ﺗﺠﺪﻳﺪ‬ ‫أﻣـــﺎ اﻷﺣــﺒــﺔ ﻓــﺎﻟــﺒــﻴــﺪاء دوﻧــﻬــﻢ‬ ‫ﻓﻠﻴﺖ دوﻧـــﻚ ﺑــﻴــﺪا دوﻧــﻬــﻢ ﺑﻴﺪ‬

‫ﻫـﺆﻻء اﻤﻨﻐﺼﻮن ﻻ ﻳﺬﻛـﺮون أن اﻤﺘﻨﺒﻲ ﻫﻮ ﻣﻦ أواﺋﻞ‬ ‫اﻟﺸـﻌﺮاء اﻟﺬﻳـﻦ ﺑﺎﻟﻐـﻮا ﰲ وﻗﺖ ﻣﴣ ﰲ ﺻﻴﺎﻏـﺔ ﻗﺼﺎﺋﺪ‬ ‫اﻟﻌﻴﺪ ﺣﺘﻰ ﻳﻬﻨّﺊ ﺑﻬﺎ اﻤﻠﻮك‪ ،‬ﻓﻔﻲ ﻗﺼﻴﺪة ﻫﻨﺄ ﻓﻴﻬﺎ ﺳـﻴﻒ‬ ‫اﻟﺪوﻟﺔ ﺑﺎﻟﻌﻴﺪ ﻗﺎل‪:‬‬

‫ﻫﻨﻴﺌﺎ ﻟــﻚ اﻟﻌﻴﺪ اﻟــﺬي أﻧــﺖ ﻋﻴﺪه‬

‫وﻋــﻴــﺪ ﻟــﻜــﻞ ﻣــﻦ ﺿــﺤــﻰ وﻋــﻴــﺪا‬ ‫وﻻ زاﻟـــﺖ اﻷﻋــﻴــﺎد ﻟﺒﺴﻚ ﺑﻌﺪه‬ ‫ﺗﺴﻠﻢ ﻣــﺨــﺮوﻗــﺎ وﺗﻌﻄﻲ ﻣﺠﺪدا‬ ‫ﻓــﺬا اﻟﻴﻮم ﰲ اﻷﻳــﺎم ﻣﺜﻠﻚ ﰲ اﻟــﻮرى‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﻓﻴﻬﻢ أوﺣــﺪا ﻛــﺎن أوﺣــﺪا‬ ‫ﻫﻮ اﻟﺠﺪ ﺣﺘﻰ ﺗﻔﻀﻞ اﻟﻌﻦ أﺧﺘﻬﺎ‬ ‫وﺣــﺘــﻰ ﻳــﻜــﻮن اﻟــﻴــﻮم ﻟﻠﻴﻮم ﺳﻴﺪا‬

‫ﻓﺎﻟﻌﻴﺪ ﻳـﻮم اﺟﺘﻬﺎد اﻟﻨﻔﺲ ﰲ إدﺧﺎل اﻟﻔﺮح واﻟﺒﻬﺠﺔ‬ ‫ﻋﲆ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻬﺎ‪ ..‬إﻧﻪ ﻳﻮم اﻤﺴـﻠﻤﻦ اﻷﻋﻈﻢ‪ ..‬ﻳﻮم ﺗﺮى‬ ‫ﻓﻴﻪ اﻷﻣﺔ اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ ﰲ ﺷﺘﻰ أﺻﻘﺎع اﻤﻌﻤﻮرة ﺗﺤﺘﻔﻞ ﻣﻨﺬ‬ ‫اﻟﻐﺴـﻖ‪ ،‬ﻓﱰﻓﻊ اﻟﺘﻜﺒﺮات ﻟﻠﻪ وﻳﺘﺘﺎﱃ اﻟﺤﻤﺪ واﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻟﻪ‬ ‫ﺣﺘﻰ ﻣﴩق اﻟﺸﻤﺲ‪ ،‬ﻻ ﺗﻜﺎد ﺷﻤﺲ ﻳﻮم اﻟﻌﻴﺪ ﺗﴩق ﻋﲆ‬ ‫اﻷﻣﺔ اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ إﻻ وﻳﺴـﺘﺒﻘﻬﺎ ﺗﻜﺒﺮ اﻟﻌﺒﺎد ﻟﻠﻪ ﻣﺮﺣﺒﻦ‬ ‫وﻣﻬﻠﻠـﻦ وﻣﺠﻠﻠﻦ ﺑـ »اﻟﻠـﻪ أﻛﱪ اﻟﻠﻪ أﻛـﱪ وﻟﻠﻪ اﻟﺤﻤﺪ«‪،‬‬ ‫واﻟﺤﻤـﺪ واﻻﻣﺘﻨﺎن ﻳﺰﻳﺪ اﻟﻔﺮح واﻟﴪور ﰲ اﻟﻨﻔﺲ‪ ،‬ﻓﻜﻴﻒ‬ ‫ﺑﺄن ﻳﻜﻮن اﻟﺤﻤـﺪ واﻻﻣﺘﻨﺎن ﻟﻠﻪ أن ﻣﻦ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺑﺎﻟﻌﻤﺮ ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺷﻬﺪﻧﺎ ﻣﻘﺪم اﻟﻌﻴﺪ‪ .‬وﰲ اﺟﺘﻤﺎﻋﻨﺎ ﻟﺼﻼة اﻟﻌﻴﺪ ﺑﻬﺠﺔ ﺗﻘﺮأ‬ ‫ﰲ ﻛﻞ وﺟـﻪ ﻳﺄﺗـﻲ ﻟﻠﺼﻼة ﻋـﲆ اﺧﺘﻼف ﺟﻨﺴـﻴﺘﻪ وﻟﻐﺘﻪ‬ ‫وﻣﻠﺒﺴﻪ‪ .‬ﻳﺤﺮص ﻛﺜﺮون أن ﻳﻜﻮﻧﻮا ﺟﺰءا ﻣﻦ ﺑﻬﺠﺔ اﻟﻌﻴﺪ‬ ‫ﻣﻨﺬ وﻗﺖ ﻣﺒﻜﺮ ﻓﺘﻤﺘﻠﺊ ﺣﻘﺎﺋﺐ اﻷﻃﻔﺎل ﺑﺎﻟﺤﻠﻮى واﻟﻨﻘﻮد‬ ‫وﺗﻮزع ﻋﲆ ﺣﺸﻮد اﻤﺼﻠﻦ ﺣﻠﻮى اﻟﻌﻴﺪ ﻣﻦ ﺑﻦ اﻟﺼﻔﻮف‪،‬‬ ‫ﻳﺤﺮص ﻛﻞ ﻣﺴـﻠﻢ ﰲ اﻟﻌﻴﺪ ﻋﲆ أن ﻳﻜﻮن ﺟﺰءا وﻟﻮ ﻳﺴﺮا‬ ‫ﻣﻦ ﺑﻬﺠﺔ ﻫﺬا اﻟﻴﻮم اﻟﻌﻈﻴﻢ‪.‬‬

‫ﺻ َﻔ َﻌ ُﺘﻪ ﻋﻠﻰ وﺟﻬﻪ‪..‬‬ ‫َﻓ َﺼ َﻔ َﻌ ْﺘﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌ ًﺎ!‬

‫وﻗـﺪ وردت ﻣﻈﺎﻫﺮ اﻟﻌﻴﺪ ﰲ اﻟﺴـﻨﺔ اﻟﻨﺒﻮﻳﺔ اﻤﻄﻬﺮة‪،‬‬ ‫ﻓﻌـﻦ ﻋﺎﺋﺸـﺔ ‪-‬رﴈ اﻟﻠـﻪ ﻋﻨﻬﺎ‪ -‬ﻗﺎﻟـﺖ‪ :‬دﺧﻞ أﺑـﻮ ﺑﻜﺮ‪،‬‬ ‫وﻋﻨـﺪي ﺟﺎرﻳﺘـﺎن ﻣـﻦ اﻷﻧﺼـﺎر ﺗﻐﻨﻴـﺎن ﺑﻤـﺎ ﺗﻘﺎوﻟـﺖ‬ ‫اﻷﻧﺼـﺎر ﻳﻮم ﺑُﻌﺎث‪ ،‬ﻗﺎﻟﺖ‪ :‬وﻟﻴﺴـﺘﺎ ﺑﻤﻐﻨﻴﺘـﻦ‪ .‬ﻓﻘﺎل أﺑﻮ‬ ‫ﺑﻜـﺮ‪ :‬أﻣﺰاﻣﺮ اﻟﺸـﻴﻄﺎن ﰲ ﺑﻴﺖ رﺳـﻮل اﻟﻠـﻪ ‪-‬ﺻﲆ اﻟﻠﻪ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ وﺳـﻠﻢ‪-‬؟ وذﻟﻚ ﰲ ﻳﻮم ﻋﻴﺪ‪ ،‬ﻓﻘﺎل رﺳـﻮل اﻟﻠﻪ ‪-‬ﺻﲆ‬ ‫اﻟﻠـﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳـﻠﻢ‪) :-‬ﻳﺎ أﺑـﺎ ﺑﻜﺮ‪ّ ،‬‬ ‫إن ﻟﻜﻞ ﻗـﻮم ﻋﻴﺪًا‪ ،‬وﻫﺬا‬ ‫ﻋﻴﺪﻧﺎ(‪ .‬أﺧﺮﺟـﻪ اﻟﺒﺨﺎري ﰲ اﻟﻌﻴﺪﻳﻦ‪ ،‬ﺑﺎب ﺳـﻨﺔ اﻟﻌﻴﺪﻳﻦ‬ ‫ﻷﻫﻞ اﻹﺳـﻼم‪ .‬وﻣﺴﻠﻢ ﰲ اﻟﻌﻴﺪﻳﻦ‪ ،‬ﺑﺎب اﻟﺮﺧﺼﺔ ﰲ اﻟﻠﻌﺐ‪،‬‬ ‫اﻟـﺬي ﻻ ﻣﻌﺼﻴﺔ ﻓﻴﻪ أﻳّﺎم اﻟﻌﻴﺪ‪ .‬ﻛﻤﺎ روي أﻳﻀﺎ ﰲ ﺻﺤﻴﺢ‬ ‫اﻟﺒﺨﺎري ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸـﺔ ‪-‬رﴈ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬـﺎ‪ -‬أﻧﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ‪ :‬رأﻳﺖ‬ ‫اﻟﻨﺒـﻲ ‪-‬ﺻـﲆ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳـﻠﻢ‪ -‬ﻳﺴـﱰﻧﻲ‪ ،‬وأﻧـﺎ أﻧﻈﺮ إﱃ‬ ‫اﻟﺤﺒﺸـﺔ وﻫﻢ ﻳﻠﻌﺒﻮن ﰲ اﻤﺴـﺠﺪ‪ ،‬ﻓﺰﺟﺮﻫـﻢ ﻋﻤ ُﺮ‪ ،‬ﻓﻘﺎل‬ ‫اﻟﻨﺒﻲ ‪-‬ﺻﲆ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳـﻠﻢ‪) :-‬دﻋﻬﻢ‪ ،‬أﻣﻨًﺎ ﺑﻨﻲ أرﻓﺪة(‪.‬‬ ‫ﻓﺎﻟﻔـﺮح واﻟﴪور وإﻇﻬﺎره ﻳﻮم اﻟﻌﻴـﺪ ﻟﻴﺲ إﻻ ﺟﺰءا ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺘﻌﺒﺪ ﻳﻐﻔﻞ اﻤﺘﺸﺎﺋﻤﻮن ﻋﻨﻪ‪ .‬ﻳﻜﻔﻲ اﻤﺴﻠﻢ ﻓﺮﺣﺎ ﺑﺄن اﻟﻠﻪ‬ ‫ﻣﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻴﻮم اﻟﻌﻴﺪ ﻟﻴﻔﻄﺮ ﺑﻌﺪ ﺻﻮم ﺷﻬﺮ ﻛﺎﻣﻞ‪ ،‬وﻳﻄﻌﻢ‬ ‫اﻟﻄﻌـﺎم وﻳﺤﺴـﻦ إﱃ اﻟﻔﻘـﺮاء ﰲ آﺧـﺮ ﻟﻴﻠﺔ ﻣـﻦ رﻣﻀﺎن‬ ‫ﺑﺼﺪﻗـﺔ وزﻛﺎة اﻟﻔﻄﺮ ﻣـﺎ ﻳﻌﻮد ﻋﲆ اﻷﻧﻔﺲ ﺑﺎﺳﺘﺸـﻌﺎر‬ ‫اﻹﺣﺴﺎن واﻹﺧﺎء واﻟﺘﻼﺣﻢ‪.‬‬ ‫ﻳـﻮم اﻟﻌﻴﺪ ﻫﻮ ﻳﻮم اﻟﻄﻬﺎرة وﻳﻮم ﺗﺠﺪﻳﺪ اﻟﺮوح ﺑﻔﺮح‬ ‫ﺗﺘﻘﺎﺳـﻤﻪ أﻣﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻣﻦ ﻣﺸـﺎرق اﻷرض ﺣﺘﻰ ﻣﻐﺎرﺑﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﻳـﻮم ﻓﺮﺣـﺔ ﻋﺎﻤﻴﺔ ﺗﻌـﻢ اﻤﺴـﻠﻤﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻳﺘﺤـﺪون ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻋـﲆ آداب ﻣﻮﺣـﺪة‪ ،‬وﺳـﻨﻦ ﻣﺤﻤﺪﻳـﺔ ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻘﻴـﻢ اﻟﻌﻠﻴﺎ‬

‫اﻟﻤﺎﻟﻜﻲ ﻳﺘﻬﻢ وﻳﻬﺪد ﻋﻠﻨ ًﺎ‬ ‫ﺻﺎﻟﺢ زﻳﺎد‬

‫ﺑﺪر اﻟﺒﻠﻮي‬

‫‪zayyad@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻣﺜﺮة ﻟﻺﻋﺠﺎب واﻹﻛﺒﺎر ﺗﻠﻚ اﻟﺴـﻴﺪة اﻟﺘﻲ ﻧﻘﻞ ﻣﺮاﺳـﻞ ﻋﻜﺎظ ﺗﻮﺟﻴﻬﻬﺎ ﺻﻔﻌﺔ ﻋﲆ اﻟﻮﺟﻪ‬ ‫ﻟﺸـﺎب إﺛـﺮ ﻣﺤﺎوﻟﺘﻪ اﻋﱰاض ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ووﺿـﻊ رﻗﻢ ﺟﻮاﻟﻪ داﺧﻞ ﺣﻘﻴﺒﺘﻬﺎ ﺣﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺴـﻮق‬ ‫ﺑﺮﻓﻘـﺔ اﺑﻨﺘﻴﻬﺎ )‪ 6 ،4‬ﺳـﻨﻮات(‪ .‬وﻗﺪ أﺧﺬ ﴎوري ﺑﻤﺎ ﺻﻨﻌﺖ اﻟﺴـﻴﺪة ﻳﺘﺼﺎﻋـﺪ ﻣﻊ ﺗﺪرﺟﻲ ﰲ‬ ‫ﻗﺮاءة اﻟﺨﱪ اﻟﺬي ﺑﺪأ ﺑﺎﻟﺼﻔﻌﺔ ﺛﻢ أﻋﻘﺒﻬﺎ ﺑﺴﻴﺎﻗﻬﺎ اﻤﺘﻀﻤﻦ ﻣﻼﺣﻘﺔ اﻟﺸﺎب ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺤﻞ ﻵﺧﺮ‬ ‫ﰲ أﺣـﺪ اﻤﺠﻤﻌﺎت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ وإﻗﺪاﻣﻪ ﻋﲆ اﻻﻗـﱰاب ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺤﺎوﻻ ً وﺿﻊ ورﻗﺔ ﺻﻐﺮة ﺗﺤﻤﻞ رﻗﻢ‬ ‫ﺟﻮاﻟﻪ ﰲ ﺣﻘﻴﺒﺘﻬﺎ‪ .‬وﻳﺘﻜﺮر ذﻛﺮ اﻟﺼﻔﻌﺔ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﰲ ﺧﺎﺗﻤﺔ اﻟﺨﱪ ﺑﻌﺪ اﻻﺑﺘﺪاء ﺑﻬﺎ ﰲ ﻣﺴـﺘﻬﻠﻪ‬ ‫ﺣﻦ ﺗﺒﺎﻏﺘﻪ اﻟﺴﻴﺪة إﺛﺮ ذﻟﻚ ﺑﺼﻔﻌﺘﻬﺎ اﻟﻘﻮﻳﺔ اﻟﺘﻲ أﺳﻘﻄﺖ ﻋﻘﺎﻟﻪ ﻋﲆ اﻷرض ﻟﻴﻔﺮ ﻫﺎرﺑﺎ ً دون‬ ‫ﻋﻘﺎل وﺳﻂ ﺿﺤﻜﺎت اﻤﺘﺴﻮﻗﻦ‪.‬‬ ‫وﻟـﱧ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺼﻔﻌﺔ اﻤﺪوﻳﺔ ﻗﺪ وﻗﻌﺖ ﻣﻨﻲ ﻣﻮﻗﻊ اﻹﺷـﺒﺎع واﻟﺮﺿﺎ وأﺧﺬت أﺗﺄﻣﻞ اﻤﺴـﺎﻓﺔ‬ ‫ﺑﻦ اﻟﺨﱪ ﻣﻦ دوﻧﻬﺎ وﺑﻴﻨﻪ ﺑﻬﺎ‪ ،‬ﻓﺈن ﺗﻌﻠﻴﻘﺎت اﻟﻘﺮاء اﻟﺘﻲ ﺗﻮاﻟﺖ ﻋﲆ اﻟﺨﱪ ﻗﺪ ﺿﺎﻋﻔﺖ ﺷﻌﻮري‬ ‫ﺑﺎﻟـﴪور‪ .‬وذﻟـﻚ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺬﻫـﺐ ﻣﺬﻫﺐ اﻻﺣﺘﻔـﺎل ﺑﺎﻟﺼﻔﻌﺔ واﻟﺘﻬﻠﻴﻞ ﻟﻬﺎ وﺑﺚ اﻟﺴـﻴﺪة ﻣﺸـﺎﻋﺮ‬ ‫اﻟﺤﻔـﺎوة واﻻﺣـﱰام‪ ،‬وﻫـﻲ ﰲ اﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴـﻪ ﺗﺮﻓﺲ ذﻟﻚ اﻟﺸـﺎب وﺗﺰﻳـﺪه ﻟﻄﻤﺎً‪ .‬وﻟﻴـﺲ ﺗﺪاول‬ ‫اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎت وﺗﻜﺮارﻫﺎ ﻟﺼﻔﺎت ﻣﺪﺣﻴﺔ ﻟﻠﺴـﻴﺪة ﻣـﻦ ﻗﺒﻴﻞ »ﺑﻨﺖ اﻷﺻﻮل« و«ﺑﻨﺖ اﻟﺮﺟﺎل« و«ﺑﻨﺖ‬ ‫أﺑﻮﻫﺎ«‪ ...‬إﻻ ﺗﻌﺒﺮا ً ﻋﻦ اﻟﺸﻌﻮر ﺑﺎﻻﻧﺘﻤﺎء إﻟﻴﻬﺎ واﻟﺮﻏﺒﺔ ﰲ اﻻﻧﺘﺴﺎب إﱃ ﻗﻮﺗﻬﺎ وإﺑﺎﺋﻬﺎ!‬ ‫إن اﻟﺘﺤﺮش ﺑﺎﻟﻨﺴـﺎء ﻣﺸـﻜﻠﺔ ﺷـﺎﺋﻌﺔ ﰲ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﴍﻗﻪ وﻏﺮﺑﻪ‪ ،‬وﻧﺴـﺒﺘﻪ إﺣﺼﺎﺋﻴﺎ ً ﰲ ﺑﻠﺪان‬ ‫إﺳـﻼﻣﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﻣﴫ وأﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎن وﺑﺎﻛﺴـﺘﺎن ‪-‬ﻣﺜﻼً‪ -‬ﺗﻀﺎﻫﻲ أو ﺗﻘﱰب ﻣﻦ درﺟﺎﺗﻪ ﰲ أﺳﱰاﻟﻴﺎ‬ ‫واﻟﻬﻨﺪ وإﺳﺒﺎﻧﻴﺎ واﻟﱪازﻳﻞ‪ ،‬ﻟﻜﻦ اﻟﻔﺎرق ﻫﻨﺎ أﻧﻪ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻠﺪ أﻛﺜﺮ ﻣﻨﺎ ادﻋﺎء ﻟﻠﻔﻀﻴﻠﺔ وﻣﻠﺤﻘﺎﺗﻬﺎ‬ ‫اﻟﻘﻴﻤﻴﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ! وأﺧﴙ أن أﻗﻮل إن ﻫﺬا اﻻدﻋﺎء وﻣﺎ ﻳﻠﺤَ ُﻘﻪ ﻫﻮ اﻟﺴﺒﺐ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﰲ ﺗﺄﺧﺮ ﺻﺪور‬ ‫ﻧﻈـﺎم ﺻـﺎرم ﻤﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﺘﺤﺮش ﺑﺄﻧﻮاﻋﻪ‪ ،‬وﻫﻮ اﻟﺴـﺒﺐ ‪-‬أﻳﻀﺎً‪ -‬ﰲ اﺧﺘﻔﺎء ﺟـﺰء ﻣﻦ ﺣﺎﻻﺗﻪ ﻷن‬ ‫ﺿﺤﻴﺎﺗـﻪ ﻳﺘﺤﻮﻟﻦ ﰲ ﻋﺮف اﻟﺜﻘﺎﻓـﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﺘﱪﻳﺮات ﻏﺮ ﻣﻌﻘﻮﻟﺔ إﱃ ﺳـﺒﺐ ﻓﻴﻪ )ﻣﺜﻞ ﻟﻮم‬ ‫اﻤـﺮأة ﻋﲆ ﺧﺮوﺟﻬﺎ إﱃ اﻟﺴـﻮق أو ﻋﺪم اﺻﻄﺤﺎﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﺮﺟﻞ!( ﻓﻴﻠﺘﻤﺴـﻦ اﻟﺴـﱰ ﻋﻠﻴﻬﻦ‬ ‫وﻳﺘﻮﻗﻦ اﻟﻔﻀﻴﺤﺔ!‬ ‫ﻟﻘـﺪ ﻇﻠﺖ ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺸـﺆون اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﰲ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺸـﻮرى ﺗﺪرس اﻟﻨﻈـﺎم اﻤﻘﱰح ﻤﻜﺎﻓﺤﺔ‬ ‫اﻟﺘﺤﺮش ﺑﺎﻟﻨﺴﺎء ﺛﻼث ﺳﻨﻮات ﻗﺒﻞ أن ﻳﺮد إﱃ اﻤﺠﻠﺲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ وزارة اﻟﺸﺆون اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻧﻈﺎم‬ ‫»اﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻣﻦ اﻹﻳﺬاء« اﻟﺬي ﻳﻌﺎﻟﺞ ﺣﺎﻻت اﻟﻌﻨﻒ اﻷﴎي وﻋﻀﻞ اﻟﺒﻨﺎت واﻹﺳﺎءة إﱃ اﻷﻃﻔﺎل‪ ،‬ﻓﺘﻢ‬ ‫إدﻣـﺎج ﻧﻈﺎم ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﺘﺤﺮش ﺑﻨﻈﺎم اﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻣﻦ اﻹﻳﺬاء ﺑﻮﺻﻔﻪ أﺷـﻤﻞ ﻣﻨﻪ‪ ،‬وﻋﻨﺪ ذﻟﻚ واﻓﻖ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ اﻤﺠﻠﺲ ورﻓﻌﻪ إﱃ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻮزراء ﰲ ﺷﻬﺮ ﻓﱪاﻳﺮ ‪2012‬م‪ .‬وإذا ﻛﺎن اﻟﺘﺄﺧﺮ ﰲ اﻤﻮاﻓﻘﺔ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﺘﺤﺮش ﻣﻮﺿﻊ ﺳـﺆال واﺳـﺘﻨﻜﺎر ﻟﻠﻤﺘﺎﺑﻊ‪ ،‬ﻓﺈن إدﻣﺎﺟﻪ ﰲ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻹﻳﺬاء واﻤﻮاﻓﻘﺔ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ ﺧﺮ ﻣﻦ ﻋﺪﻣﻬﺎ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻫﺬا اﻹدﻣﺎج ﻳﻨﺰع ﻋﻦ اﻟﺘﺤﺮش دﻻﻟﺔ اﻟﻌﺪواﻧﻴﺔ واﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻐﺪو‬ ‫إﺷـﻬﺎرﻫﺎ ﻣﺨﺼﺼﺔ وﻣﺴـﺘﻘﻠﺔ ﺑﻨﻈﺎم ﻋﻦ ﻏﺮﻫﺎ ﻣـﻦ ﴐوب اﻹﻳﺬاء ﻟﻠﻤﺮأة أﻛﺜـﺮ ﺗﻨﺒﻴﻬﺎ ً ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫وأﻗـﻮى ﰲ اﻟﺪﻻﻟﺔ ﻋﲆ اﻟﺮﻏﺒﺔ ﰲ ﺣﺮﺑﻪ واﻹﻓﺴـﺎح ﻟﻠﻤﺮأة واﻟﺤﻔﺎوة ﺑﻬـﺎ‪ .‬وﻋﲆ رﻏﻢ ذﻟﻚ ﻓﻤﺎزﻟﻨﺎ‬ ‫ﻋﻤﻠﻴﺎ ً ﰲ اﻧﺘﻈﺎر إﻗﺮاره وﺗﻨﻔﻴﺬه!‬ ‫إن ﺻﻔﻌﺔ ﺗﻠﻚ اﻟﺴـﻴﺪة ﻟﻠﺸـﺎب اﻟﻌﺎﺑﺚ ﴐورة ﻟﻦ ﺗﺠﺪ أﻳﺔ اﻣـﺮأة أﻧﺠﻊ ﻣﻨﻬﺎ ﰲ ﻛﻒ اﻷذى‪،‬‬ ‫وإﻧﻨﻲ ﻷﺷﻌﺮ أن ﺻﻔﻌﺘﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺻﻔﻌﺔ ﻟﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ً وﻷوﻟﺌﻚ اﻟﻀﺎﺣﻜﻦ ﻣﻦ ﻓﺮار اﻟﺸﺎب!‬

‫‪balbalawi@alsharq.net.sa‬‬

‫ﺷـﻬﺪ اﻟﻌﺮاق ﻓﻘﻂ ﺧﻼل ﺷﻬﺮ رﻣﻀﺎن اﻟﺤﺎﱄ‬ ‫أﻛﺜـﺮ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ دﻣﻮﻳﺔ ﻣﻨﺬ ﺳـﻨﻮات‪ .‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﺳﻘﻂ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺗﺸـﺮ ﺑﻌﺾ اﻟﺘﻘﺎرﻳﺮ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ أﻟﻒ‬ ‫ﻗﺘﻴـﻞ‪ .‬وأﺿﺤﻰ ﺷـﺒﺢ ﻏﻴﺎب اﻷﻣﻦ أﻛﺜـﺮ ﺣﻀﻮرا ً ﰲ‬ ‫اﻷﺳـﻮاق‪ ،‬وﰲ اﻟﺸـﻮارع‪ ،‬وﰲ اﻤﺴـﺎﺟﺪ‪ ،‬وﻋﻨﺪ ﻧﻘﺎط‬ ‫اﻟﺘﻔﺘﻴـﺶ‪ ،‬ﺑﻞ وﰲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎن ﰲ اﻟﻌـﺮاق‪ .‬وﻣﻤﺎ ﻳﺒﻌﺚ‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﺨﻮف ﰲ ﺗﻠـﻚ اﻟﻌﻤﻠﻴـﺎت أﻧﻬﺎ ﺣﻤﻠـﺖ ﻃﺎﺑﻌﺎ ً‬ ‫ﻃﺎﺋﻔﻴﺎ ً ﴏﻓﺎً‪ ،‬ﻣﻤﺎ أزم اﻟﻌﻼﻗﺔ أﻛﺜﺮ ﺑﻦ أﺑﻨﺎء اﻟﺴـﻨﺔ‬ ‫واﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ اﻟﺸﻴﻌﻴﺔ ﰲ اﻟﺒﻼد ﺣﺘﻰ أﺻﺒﺢ ﻣﻦ اﻤﺤﻔﻮف‬ ‫ﺑﺎﻤﺨﺎﻃـﺮ أﻛﺜﺮ ﻣـﻦ أي وﻗﺖ ﻣـﴣ‪ ،‬أن ﻳﺪﺧﻞ أﺣﺪ‬ ‫أﺑﻨـﺎء أي ﻃﺎﺋﻔﺔ إﱃ ﻣﻨﺎﻃﻖ اﻟﻄﺎﺋﻔـﺔ اﻷﺧﺮى‪ .‬وﻫﺬا‬ ‫ﻳﻌﺪ ﴐﺑﺔ ﻗﺎﺗﻠﺔ ﻟﻠﺴﻠﻢ اﻤﺪﻧﻲ واﻟﺘﻌﺎﻳﺶ اﻷﻫﲇ اﻟﺬي‬ ‫ﻛﺎن ﻣﻌﺮوﻓﺎ ً ﺑﻪ أﻫﻞ ﻫﺎﺗﻦ اﻟﻄﺎﺋﻔﺘﻦ ﺑﺎﻟﻌﺮاق‪ .‬ﻓﻘﺒﻞ‬ ‫ﺳـﻘﻮط ﻧﻈﺎم اﻟﺒﻌﺚ واﻻﺣﺘـﻼل اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻟﻠﻌﺮاق ـ‬ ‫وﻫﺬا ﻣﺎ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻪ ﺑﻌﻀﻨﺎ ـ ﻛﺎن أﺑﻨﺎء اﻟﺴﻨﺔ واﻟﺸﻴﻌﺔ‬ ‫ﻳﺘﺼﺎﻫﺮون ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ‪ ،‬ﺣﺘﻰ أﻧﻪ ﻛﺎن ﻣﻦ اﻟﺴـﺨﻒ‬ ‫أن ﺗﺴﺄل اﻟﻔﺮد اﻟﻌﺮاﻗﻲ إن ﻛﺎن ﺳﻨﻴﺎ ً أو ﺷﻴﻌﻴﺎً‪.‬‬ ‫ﰲ ﻧﻘﻞ أﺣـﺪاث اﻷﺧﺒﺎر ﻣﻦ اﻟﻌـﺮاق‪ ،‬أﻻﺣﻆ أن‬ ‫ﺑﻌﺾ اﻟﻮﺳـﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼﻣﻴـﺔ ﺗﻬﻤﻞ ﺑﺸـﻜﻞ ﻣﺘﻌﻤﺪ أو‬ ‫ﻏﺮ ﻣﻘﺼـﻮد‪ ،‬ﺗﻮﺿﻴﺢ أﻣﺎﻛـﻦ اﻟﻌﻤﻠﻴـﺎت اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻔﺠﺮﻳـﺔ إن ﻛﺎﻧﺖ ﰲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳـﻨﻴﺔ أو ﺷـﻴﻌﻴﺔ أو‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻄـﺔ‪ ،‬ﻣﻤـﺎ ﻳﻠﺒﺲ ﻋﻠﻴﻨـﺎ ﻛﻤﺘﺎﺑﻌـﻦ وﻻ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ‬ ‫ﻧﻔﻬـﻢ ﻃﺒﻴﻌﺔ اﻷوﺿﺎع ﻋـﲆ اﻷرض ﻛﻤﺎ ﻫﻲ‪ .‬ﻟﻜﻦ ﰲ‬ ‫اﻟﴬﺑﺎت اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ اﻷﺧـﺮة أوﺿﺢ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺼﺪر‬ ‫إﺧﺒﺎري اﻟﻄﺎﺋﻔﺔ اﻤﺴـﺘﻬﺪﻓﺔ ﰲ ﺗﻠﻚ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت‪ .‬وﻫﺬا‬ ‫أﻣﺮ ﻣﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﻧﻔﻬﻢ ﻣﺴﺎر ﺗﻄﻮر اﻷﺣﺪاث ﰲ اﻟﻌﺮاق‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ا َﻤﻠـﻮم ﰲ دﻓـﻊ اﻟﺒـﻼد إﱃ ﺣﺎﻓـﺔ اﻟﻬﺎوﻳﺔ‬ ‫واﻟﺤﺮب اﻷﻫﻠﻴﺔ اﻤﺴـﺘﺪﻳﻤﺔ؟ ﻟﻘﺪ ﻣﻬـﺪ ﻧﻈﺎم اﻟﺒﻌﺚ‬ ‫اﻟﺴـﺎﺑﻖ ﻟﻬﺬه اﻟﻨﺘﻴﺠـﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ زج اﻟﻌـﺮاق ﰲ ﺑﺪاﻳﺔ‬ ‫اﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﻴﺎت واﻟﺘﺴﻌﻴﻨﺎت ﻣﻦ اﻟﻘﺮن اﻤﺎﴈ ﰲ ﺣﺮﺑﻦ‬ ‫ﻛﺒﺮﺗـﻦ ﻣﻊ إﻳـﺮان وﻣﻦ ﺛـﻢ اﻟﺘﺤﺎﻟﻒ اﻟـﺪوﱄ ﺑﻌﺪ‬ ‫اﺣﺘﻼﻟﻪ ﻟﻠﻜﻮﻳﺖ‪ .‬ﻟﻜﻨﻪ ﺑﻘﻲ ﻣﺘﻤﺎﺳـﻜﺎ ً إﱃ ﺣﺪ ﻣﺎ ﻋﲆ‬ ‫اﻷﻗﻞ ﻋﲆ ﻣﺴـﺘﻮى اﻟﺠﺒﻬﺔ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‪ ،‬ﺣﺘﻰ اﻻﺣﺘﻼل‬

‫اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻟﻠﻌﺮاق ﻋﺎم ‪2003‬م‪ ،‬ﻓ ُﻜ ِﺸـﻒ اﻟﻐﻄﺎء ﻋﻦ‬ ‫ﻛﻞ ﺑﺆر اﻟﻨﺰاع واﻟﺨﻼف اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‪ ،‬وأﻇﻬﺮت اﻟﺼﻮرة‬ ‫اﻟﻔﺴﻴﻔﺴﺎﺋﻴﺔ ﻟﻠﺪاﺧﻞ اﻟﺴﻴﺎﳼ اﻟﻌﺮاﻗﻲ‪ .‬وﻣﻨﺬ ﺑﺪاﻳﺔ‬ ‫اﻻﺣﺘـﻼل اﻟﻌﺮاﻗﻲ وﺣﺘـﻰ اﻵن‪ ،‬واﻟﺴـﺎﺣﺔ اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ ﺗﻤﻮج ﺑﻤﺸـﻜﻼت ﻣﺘﻨﻮﻋـﺔ ﻻ ﺣﴫ ﻟﻬﺎ‪،‬‬ ‫وأﻣﺴـﺖ ﻣـﻦ أﺧﺼـﺐ اﻷراﴈ ﻟﻸﻋﻤـﺎل اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ‪،‬‬ ‫ورﻣـﺰا ً ﺑﻐﻴﻀـﺎ ً ﻟﻼﻗﺘﺘـﺎل اﻟﻄﺎﺋﻔﻲ‪ ،‬وﻣﻨﺒﻌـﺎ ً ﻟﻠﻔﺘﻦ‬ ‫اﻟﻌﻤﻴﻘﺔ‪ ،‬وﻓﻀﺎ ًء واﺳﻌﺎ ً ﻟﻠﺘﺪﺧﻞ اﻹﻳﺮاﻧﻲ‪.‬‬ ‫ﻻﺷﻚ أن اﻟﻌﺮاق ﺑﺄوﺿﺎﻋﻪ اﻤﻌﻘﺪة اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻴﺲ‬ ‫ﻣﻄﻤـﺢ ﻛﺜﺮﻳﻦ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻓﻴﻪ ﺳﻴﺎﺳـﻴﺎً‪ ،‬رﻏﻢ ذﻟﻚ ﻓﺈﻧﻲ‬ ‫أرى أن ﻟﻠﺴﻴﺎﺳـﻴﻦ اﻤﺘﺸـﺪدﻳﻦ واﻷﻧﺎﻧﻴـﻦ ﻛﻨﻮري‬ ‫اﻤﺎﻟﻜﻲ دورا ﻛﺒـﺮا ﰲ ﺗﺄزﻳﻢ اﻟﻮﺿﻊ ﰲ اﻟﻌﺮاق‪ .‬ﻓﻬﺬا‬ ‫اﻟﺮﺟﻞ اﻷﻗﻮى ﺣﺎﻟﻴﺎً‪ ،‬ﻣﻨﺬ أن وﺻﻞ إﱃ رﺋﺎﺳﺔ اﻟﻮزراء‬ ‫وﺳﻴﺎﺳﺘﻪ ﺗﺘﻤﺤﻮر ﺣﻮل ﺛﻼﺛﺔ أﻣﻮر‪ :‬أوﻻً‪ :‬ﻓﺘﺢ اﻟﺒﺎب‬ ‫ﻋـﲆ ﻣﴫاﻋﻴﻪ ﻟﻠﺘﺪﺧـﻞ اﻹﻳﺮاﻧﻲ ﰲ اﻟﺸـﺄن اﻟﻌﺮاﻗﻲ‬ ‫اﻟﺪاﺧـﲇ‪ ،‬ﺣﺘـﻰ إن ﻃﻬـﺮان ﺑﺎﺗـﺖ ﻫـﻲ اﻟﻌﺎﺻﻤـﺔ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ ﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻌـﺮاق‪ ،‬أو أن اﻟﻌـﺮاق ﺗﺤﻮل إﱃ‬ ‫إﺣـﺪى ﻣﺤﺎﻓﻈﺎت إﻳﺮان‪ .‬ﻫﺬا‪ ،‬ﻓﻀﻼً ﻋﻦ أﻧﻪ ﻳﻨﺘﻘﺺ‬ ‫ﻣﻦ ﺳـﻴﺎدة اﻟﻌـﺮاق‪ ،‬ﻓﺈن ﻓﻴـﻪ اﺳـﺘﻌﺪاء ﻟﻸﻃﺮاف‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ اﻟﻌﺮاﻗﻴـﺔ اﻷﺧﺮى وأﻃـﺮاف دوﻟﻴﺔ ﻛﺜﺮة‬ ‫ﺗﺮى ﰲ إﻳﺮان دوﻟﺔ ﻣﺎرﻗﺔ ذات أﻃﻤﺎع ﺗﻮﺳـﻌﻴﺔ‪ .‬ﻛﺎن‬ ‫ﻳﺠﺐ ﻋﲆ اﻤﺎﻟﻜﻲ أﻻ ﻳﻀﻊ ﻳﺪه ﰲ ﻳﺪﻳﻬﺎ‪ .‬ﻓﻜﺎن اﻟﺜﻤﻦ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﳼ أن ﻓﻘﺪ ﺛﻘﺔ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﺪول اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ اﻤﻬﻤﺔ‬ ‫ﻛﺎﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ وﺑﺎﻗـﻲ دول اﻟﺨﻠﻴـﺞ‪ .‬ﺛﺎﻧﻴـﺎً‪ :‬اﻟﴩﻋﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻳﺴـﺘﻨﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻤﺎﻟﻜﻲ داﺧﻠﻴﺎ ً ﻫﻮ إدﻋﺎؤه ﺣﻤﺎﻳﺔ‬ ‫ﻣﺼﺎﻟﺢ اﻟﻄﺎﺋﻔﺔ اﻟﺸـﻴﻌﻴﺔ واﻟﺘﺤﺪث ﺑﺎﺳﻤﻬﺎ‪ .‬وﺑﻬﺬا‬ ‫ﻓﺈن ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺑﺴﻴﺎﺳﺎﺗﻪ وﺗﴫﻳﺤﺎﺗﻪ أن ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻦ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ رﺋﻴﺴﺎ ً ﺗﻮاﻓﻘﻴﺎ ً ﻟﻜﻞ اﺑﻨﺎء اﻟﻌﺮاق ﻻﺳﻴﻤﺎ اﻟﻄﺎﺋﻔﺔ‬ ‫اﻟﺴـﻨﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻋﱪ زﻋﻤﺎؤﻫﺎ ﻋﻦ ﺣﻨﻘﻬﻢ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺳﺎت‬ ‫ﺣﻜﻮﻣـﺔ اﻤﺎﻟﻜـﻲ اﻟﻄﺎﺋﻔﻴـﺔ‪ .‬ﺛﺎﻟﺜﺎً‪ :‬ﻓﺸـﻞ اﻤﺎﻟﻜﻲ ﰲ‬ ‫ﺗﺤﻘﻴـﻖ اﻷﻣـﻦ اﻟﻌﺎم ﻟـﻜﻞ اﻟﻌﺮاﻗﻴﻦ ﺑﻐـﺾ اﻟﻨﻈﺮ‬ ‫ﻋـﻦ ﻃﻮاﺋﻔﻬـﻢ أو دﻳﺎﻧﺎﺗﻬﻢ‪ .‬ﻓﺎﺳـﺘﻤﺮت اﻟﺘﻔﺠﺮات‬ ‫واﻻﻏﺘﻴـﺎﻻت اﻤﻨﻈﻤﺔ واﺳـﺘﴩت اﻷﻋﻤـﺎل اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ‬

‫اﻷﺧﺮى‪ .‬وﻟﻢ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﺣﺘﻰ اﻵن ﻣﻦ اﺟﺘﺜﺎث اﻤﻨﻈﻤﺎت‬ ‫اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ ﺧﺼﻮﺻﺎ ً اﻟﻘﺎﻋﺪة اﻟﺘﻲ اﺳﺘﻄﺎﻋﺖ أن ﺗﻨﻤﻮ‬ ‫وﺗﱰﻋﺮع وﺗﻜﺴـﺐ أﻧﺼﺎرا ً وأﻋﻮاﻧﺎ ً ﻣﻊ ﻣﺮور اﻟﻮﻗﺖ‪،‬‬ ‫ﺑﺴـﺒﺐ ﺳﻴﺎﺳـﺎت اﻤﺎﻟﻜـﻲ اﻤﺘﻌﻨﺘـﺔ واﻟﺼﻠﻔﺔ ﺗﺠﺎه‬ ‫اﻟﻄﺎﺋﻔﺔ اﻟﺴﻨﻴﺔ وﺑﺎﻗﻲ اﻟﻔﺮﻗﺎء اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻦ‪.‬‬ ‫ﺑﻌﺪ ﺳﻠﺴـﻠﺔ اﻟﺘﻔﺠـﺮات اﻟﺘﻲ وﻗﻌـﺖ ﻣﺆﺧﺮاً‪،‬‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺗﻼﻫـﺎ أﻳﻀﺎ ً ﻋﻤﻠﻴـﺔ اﻗﺘﺤـﺎم ﻧﻮﻋﻴﺔ ﻣـﻦ ﻗﺒﻞ‬ ‫اﻟﻘﺎﻋﺪة ﻟﺴـﺠﻦ أﺑـﻮ ﻏﺮﻳﺐ واﻟﺘﺎﺟـﻲ‪ ،‬وﺗﻤﻜﻨﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻬﺮﻳـﺐ ﻋﺪﻳـﺪ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﴏﻫـﺎ‪ .‬ﺧﺮج اﻤﺎﻟﻜـﻲ ﻟﻴﻨﺪد‬ ‫وﻳﺪﻳـﻦ ﺗﻠـﻚ اﻟﺘﻔﺠﺮات وﻳﻌـﺪ ﻣﻨﻔﺬﻳﻬـﺎ ﺑﺎﻤﻼﺣﻘﺔ‬ ‫اﻷﻣﻨﻴـﺔ وﺗﻘﺪﻳﻤﻬـﻢ ﻟﻠﻌﺪاﻟﺔ‪ .‬ﻟﻜﻨﻪ ﺻـﺐ اﻟﺰﻳﺖ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻨﺎر ﺑﺎﺗﻬﺎﻣﻪ أﻃﺮاﻓﺎ ﺧﺎرﺟﻴﺔ وراء ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﻘﺎﻋﺪة‪.‬‬ ‫ﺑﻬـﺬه اﻟﺘﴫﻳﺤـﺎت ﻫﻮ ﻳﺮﻳﺪ ﻛﺴـﺐ ود إﻳﺮان وﻋﺪم‬ ‫ﺗﺤﻤﻞ ﻣﺴـﺆوﻟﻴﺔ ﻓﺸﻠﻪ ﰲ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻷﻣﻦ أﻣﺎم ﻃﺎﺋﻔﺘﻪ‬ ‫اﻟﺸﻴﻌﻴﺔ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎر أﻧﻬﺎ ﻣﺴﺘﻬﺪﻓﺔ‪.‬‬ ‫ﻟﻜﻦ ﻣـﺎ ﻫﻮ أﺧﻄـﺮ ﻣـﻦ اﺗﻬﺎﻣﻪ ‪،‬ﻫـﻮ ﺗﻬﺪﻳﺪه‬ ‫أن دوﻻ ً ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ ﺳـﻮف ﺗﺸـﻬﺪ أﺣﺪاﺛـﺎ ً ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ ﰲ‬ ‫اﻤﺴـﺘﻘﺒﻞ‪ .‬ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ اﻤﺎﻟﻜﻲ ﻻ ﻳﻘﺼﺪ ﺳـﻮرﻳﺎ ﻷﻧﻬﺎ ﰲ‬ ‫ﺣﺎﻟﺔ ﺣﺮب ﻋﻠﻨﻴﺔ ﺑﻦ اﻟﻨﻈـﺎم وﻣﻌﺎرﺿﻴﻪ واﻟﻌﻨﴫ‬ ‫اﻟﻄﺎﺋﻔﻲ داﺧﻞ ﺑﻘﻮة ﰲ اﻟﴫاع‪ .‬وﻻ ﻳﻘﺼﺪ ﻟﺒﻨﺎن ﻷن‬ ‫اﻻﺣﺘﻘﺎن اﻟﻄﺎﺋﻔﻲ ﻳﺒﻠﻎ أﺷـﺪه ﻓﻴﻬﺎ وﻻ ﻳﻘﺼﺪ إﻳﺮان‬ ‫ﺑﻄﺒﻴﻌـﺔ اﻟﺤﺎل ﻷﻧﻬﺎ ﺣﻠﻴﻔـﻪ اﻷول‪ ،‬وﻻ ﻳﻘﺼﺪ ﺗﺮﻛﻴﺎ‬ ‫ﻷﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻬﺘﻢ ﺑﺎﻤﺸﻬﺪ اﻟﻌﺮاﻗﻲ ﺳﻮى ﻣﺎ ﻳﺨﺺ اﻤﻠﻒ‬ ‫اﻟﻜﺮدي وﻣﻄﺎﻣﻌﻬـﻢ ﰲ اﻻﻧﻔﺼﺎل ﻋﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ‪ ،‬إذن ﻟﻢ‬ ‫ﻳﺒﻖ أﺣﺪ ﻳﻘﺼﺪه ﺳﻮى دول اﻟﺨﻠﻴﺞ‪.‬‬ ‫ﻟﻮ ﻛﺎن ﻟﺪى اﻤﺎﻟﻜـﻲ أي دﻟﻴﻞ وﻟﻮ ﻛﺎن ﺿﻌﻴﻔﺎ ً‬ ‫ﻣﻦ أﺟﻞ ﺗﺴـﻮﻳﻖ اﺗﻬﺎﻣﺎﺗﻪ ﻟﺪول اﻟﺨﻠﻴﺞ أﻧﻬﺎ وراء ﻣﺎ‬ ‫ﺣﺼـﻞ‪ ،‬ﻷﻋﻠﻨﻬﺎ ﴏاﺣﺔ‪ .‬وﻟﻜﻦ ﻫﻮ ﻳﻌﻠﻢ أن اﻟﺘﺤﺎﻟﻒ‬ ‫ﻣـﻊ ﻋﻨﺎﴏ إرﻫﺎﺑﻴﺔ أو إﺣﺪاث ﻗﻼﻗﻞ ﰲ دول أﺧﺮى‪،‬‬ ‫ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺑﺼﻤﺎت دول اﻟﺨﻠﻴﺞ وﻋﲆ رأﺳـﻬﺎ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪.‬‬ ‫ﺑﻞ إن أﻛﱪ دوﻟﺘﻦ ﻋﺮف ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻫﺬا اﻷﻣﺮ ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ‪،‬‬ ‫ﻫﻤﺎ ﺣﻠﻴﻔﺘﺎه إﻳﺮان وﺳـﻮرﻳﺎ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﻳﺴـﺘﻄﻴﻊ أن‬ ‫ﻳﻘﻮل ﻟﻠﻐﻮل إن ﻋﻴﻮﻧﻚ ﺣﻤﺮاء!‬

‫ارﺑﻌﺎء ‪29‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪7‬أﻏﺴﻄﺲ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (612‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻳﻮم اﻟﻌﻴﺪ‪ ..‬أﺟﻤﻞ أﻳﺎم اﷲ‪ ..‬ﺗﻌﺒﺪوا‬ ‫ﺑﺎﻟﻔﺮح وإﺑﻬﺎج ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻜﻢ‬

‫ﰲ اﻷﺧـﻼق اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ‪ ،‬ﻳﺘﺠﻬـﺰ اﻤﺴـﻠﻤﻮن ﻗﺒـﻞ ﴍوق‬ ‫اﻟﺸـﻤﺲ ﻟﻴﻐﺘﺴـﻠﻮا وﻳﺘﻄﻬﺮوا وﻳﻔﻄﺮوا ﻋﲆ ﺣﺒﺎت اﻟﺘﻤﺮ‬ ‫اﻗﺘﺪاء ﺑﻨﺒﻴﻬﻢ ﻣﺤﻤﺪا ‪-‬ﺻﲆ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳـﻠﻢ‪ .-‬ﻓﻌﻦ أﻧﺲ‬ ‫رﴈ اﻟﻠـﻪ ﻋﻨﻪ‪ :-‬أن اﻟﻨﺒﻲ ‪-‬ﺻﲆ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳـﻠﻢ‪ -‬ﻛﺎن‬‫ﻻ ﻳﺨـﺮج ﻳﻮم اﻟﻔﻄﺮ ﺣﺘـﻰ ﻳﺄﻛﻞ ﺗﻤـﺮات‪ ،‬وﻳﺄﻛﻠﻬﻦ وﺗ ًﺮا‪.‬‬ ‫ﻣﺜﻞ ﻫﺬا ﻛﻔﻴﻞ ﺑﺄن ﺗﺘﺴـﻠﻞ أوﱃ ﺧﻴﻮط اﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ واﻟﻔﺮح‬ ‫إﱃ اﻟﻨﻔـﻮس ﻳﻠﻴﻬﺎ اﻟﺘﺰﻳـﻦ واﻟﺘﻄﻴﺐ واﻻﺳـﺘﻌﺪاد ﻟﻠﺬﻫﺎب‬ ‫إﱃ اﻤﺴـﺎﺟﺪ اﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻜﺎد اﻤﺮء أن ﻳﺼـﻞ إﻟﻴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﻤﺘﻠﺊ‬ ‫روﺣـﻪ ﺑﺒﻬﺠﺔ اﻟﻨﻈـﺮ ﻟﻠﺤﺸـﻮد اﻤﺎﺿﻴـﺔ ﰲ ذات اﻟﻄﺮﻳﻖ‬ ‫ﻋﲆ اﺧﺘﻼف أزﻳﺎﺋﻬﺎ وأﻟﺴـﻨﺘﻬﺎ إﻻ أن اﻷرواح ﺗﺘﻘﺎﺳﻢ ذات‬ ‫اﻟﻔـﺮح وذات اﻟﺒﻬﺠﺔ ﺑﻴﻮم اﻤﺤﻔﻞ اﻟﻌﻈﻴﻢ ﻳﻮم اﻟﻌﻴﺪ وﻛﻠﻨﺎ‬ ‫ﻳﻈﻬـﺮ اﻟﺘﻜﺒﺮ ﻟﻠﻪ واﻟﺤﻤﺪ ﻟﻪ ﺟﻬﺮا اﺳـﺘﺤﺒﺎﺑﺎ ﺣﺘﻰ ﻳﺤﻦ‬ ‫ﻣﻮﻋﺪ ﺧﻄﺒﺔ اﻟﻌﻴﺪ وﻳﺮى وﻳﺮﺗﻔﻊ ﺑﻬﺎ اﻹﻣﺎم ﻣﻦ ﻋﲆ اﻤﻨﱪ‪.‬‬ ‫وﻗﺪ ﻛﺎن أﺻﺤﺎب رﺳـﻮل اﻟﻠﻪ ‪-‬ﺻﲆ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ‪-‬‬ ‫إذا اﻟﺘﻘـﻮا ﻳﻮم اﻟﻌﻴﺪ ﻳﺘﻌﺎﻳـﺪون وﻳﻠﻘﻮن إﱃ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺗﺤﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﻴﺪ ﻗﺎﺋﻠﻦ »ﺗﻘﺒﻞ اﻟﻠﻪ ﻣﻨﺎ وﻣﻨﻜﻢ«‪.‬‬ ‫واﻟﻴﻮم ﺗﺘﻴﴪ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳـﺒﻞ اﺳﺘﻘﺒﺎل اﻟﻌﻴﺪ ﺑﻤﻈﺎﻫﺮ‬ ‫ﺑﻬﺠﺔ أﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﻣﴣ‪ ،‬إﻻ أن ذاﻛﺮة اﻟﻌﻴﺪ ﰲ اﻟﻘﺮى واﻟﻬﺠﺮ‬ ‫اﻟﻘﺪﻳﻤـﺔ ﻻ ﺗﺰال ﺗﻤﺘﻠﻚ راﺋﺤﺔ وﻋﺒﻘـﺎ أﻗﻮى‪ ،‬ﻓﺮواﺗﻬﺎ ذوو‬ ‫أﻧﻔـﺲ أﻛﺜـﺮ اﻃﻤﺌﻨﺎﻧﺎ وﻗﻨﺎﻋـﺔ‪ ،‬ﻛﺎن اﻟﻌﻴﺪ ﻳـﻮم اﻟﺤﺐ ﰲ‬ ‫ذاﻛـﺮة اﻟﺴـﺎﺣﻞ اﻟﴩﻗﻲ‪ ،‬وﻳـﻮم اﻤﻔﺎﺟﺄة ﺑﻘـﺪوم اﻷﺣﺒﺔ‬ ‫اﻤﺘﻐﺮﺑﻦ ﻟﺴﻨﻮات ﻣﺤﻤﻠﻦ ﺑﻌﻘﻮد اﻟﻠﺆﻟﺆ وأﻗﻤﺸﺔ اﻟﺤﺮﻳﺮ‪،‬‬ ‫وﰲ اﻟﺼﺤـﺎرى ﻛﺎن ﻳـﻮم اﻟﻌﻴﺪ ﰲ ذاﻛﺮة اﻟﺒـﺪوي ﻫﻮ ﻳﻮم‬ ‫اﻻﺣﺘﻔـﺎل ﺑﺎﻟﺒﻼﻏﺔ اﻟﺸـﻌﺮﻳﺔ واﻟﺘﺒﺎﻫﻲ ﺑﺈﻛـﺮام اﻟﻀﻴﻮف‬ ‫واﻟﺘﻐـﺰل ﺑﻤﻌﺸـﻮﻗﺎﺗﻬﻢ‪ ،‬أﻣـﺎ ﰲ ذاﻛـﺮة اﻟﺠﺒـﻞ ﻓـﻼ ﺗﺰال‬ ‫ﻟﻘﺼﺺ اﻟﻌﻴﺪ ﺷـﻮاﻫﺪ ﻧﺪﻳﺔ ﻳﻤﻸﻫﺎ رذاذ اﻟﻀﺒﺎب ﺑﺸـﺠﻦ‬ ‫اﻟﺮﻳﺤﺎن وﻃﺮب اﻟﺮﻋﺎة ﻋﲆ اﻟﺴﻔﻮح‪.‬‬ ‫ﻳـﻮم اﻟﻌﻴـﺪ ﻧﺤﻦ ﻣﻦ ﻧﺼﻨﻌـﻪ ﺑﻌﺪ أن ﻳﻤـﻦ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻨﺎ‬ ‫ﺑﻪ‪ ،‬إﺷـﺎﻋﺔ اﻟﻔﺮح ﻓﻴـﻪ أﻣﺎﻧﺔ ﰲ أﻋﻨﺎﻗﻨـﺎ ﻧﺆدﻳﻬﺎ ﻟﻸرﺣﺎم‬ ‫وﻟﻠﺠـﺮان واﻤﺮﴇ ﻋﲆ اﻷﴎة اﻟﺒﻴﻀـﺎء وﻓﻘﺮاء ﺣﺎرﺗﻨﺎ‪..‬‬ ‫اﻟﻔﺮح ﻓﻴﻪ أﻣﺎﻧﺔ ﻧﺸـﺎﻃﺮ ﻓﻴﻬﺎ اﻷﺻﺪﻗـﺎء واﻟﻌﺎﺑﺮﻳﻦ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺮﺻﻴﻒ واﻷﻃﻔﺎل‪ ..‬اﻟﻔﺮح ﻓﻴﻪ أﻣﺎﻧﺔ ﻣﻦ ﺣﻖ اﻤﺎﴈ اﻟﺬي‬ ‫دوﻣﺎ ﻣﺎ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻸﺧﻼء ﻧﻈـﺮة ﻋﺘﺐ‪ ..‬وﻟﻴﺲ اﻤﺎﴈ ﻫﻨﺎ إﻻ‬ ‫اﻷﺣﺒـﺔ اﻟﺮاﻗﺪﻳﻦ ﺗﺤﺖ اﻟـﱰاب ﰲ اﻧﺘﻈﺎر اﻟﺰﻳـﺎرة‪ .‬اﻟﻔﺮح‬ ‫أﻣﺎﻧﺔ ﰲ ﻋﻨﻖ ﻛﻞ ﻣﺴﻠﻢ ﺷﻬﺪ ﻳﻮم اﻟﻌﻴﺪ ﺣﻴﺎ ﻣﻌﺎﰱ ﰲ ﺑﺪﻧﻪ‪،‬‬ ‫ﺳﻠﻴﻤﺎ ﰲ ﻋﻘﻠﻪ‪ ..‬أﻋﺎد اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻨﺎ اﻟﻌﻴﺪ أﻋﻮاﻣﺎ ﻋﺪﻳﺪة وﺗﻘﺒﻞ‬ ‫اﻟﻠﻪ ﻣﻨﺎ وﻣﻨﻜﻢ ﺻﺎﻟﺢ اﻷﻋﻤﺎل‪ ،‬وﻋﺴﺎﻛﻢ ﻣﻦ ﻋﻮاده‪.‬‬

‫رأي‬

‫ا‡ﺳﺪ‬ ‫ﻳﺴﻌﻰ إﻟﻰ‬ ‫ﺗﻘﺴﻴﻢ‬ ‫ﺳﻮرﻳﺎ‬

‫ﺗﺘﺤـﻮل ﺳـﻮرﻳﺎ ﻳﻮﻣـﺎ ﺑﻌﺪ آﺧﺮ إﱃ ﺳـﺎﺣﺔ‬ ‫ﴏاع إﻗﻠﻴﻤﻴـﺔ ﺗﻈﻬـﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﴏاﻋـﺎت ﺟﺎﻧﺒﻴﺔ‬ ‫ﻋﲆ أﺳـﺲ إﺛﻨﻴﺔ ودﻳﻨﻴﺔ وﻃﺎﺋﻔﻴـﺔ‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﱃ‬ ‫اﻟﴫاع اﻟﺴﻴﺎﳼ ﺑﻦ اﻟﻨﻈﺎم وﻗﻮى اﻟﺜﻮرة‪.‬‬ ‫وﻧﺠﺢ ﻧﻈﺎم اﻷﺳﺪ وﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ ﺣﻠﻔﺎﺋﻪ ﰲ‬ ‫اﻟﻌﺮاق وإﻳﺮان وﻟﺒﻨﺎن ﰲ ﺑﺚ اﻟﻨﻔﺲ اﻟﻄﺎﺋﻔﻲ ﰲ‬ ‫اﻟﺜﻮرة ﺑﺎﺳـﺘﺠﺮار اﻤﻘﺎﺗﻠﻦ اﻤﺘﺸﺪدﻳﻦ ﻟﻴﺸﻜﻠﻮا‬ ‫ﻓﺼﺎﺋـﻞ ﻋﺴـﻜﺮﻳﺔ ﺗﻘﺎﺗﻞ ﺗﺤـﺖ راﻳـﺎت دﻳﻨﻴﺔ‬ ‫ﻣﺴـﺘﺠﻴﺒﺔ ﻤﺎ ﻳﺮﻳـﺪه اﻟﻨﻈﺎم ﰲ ﺗﺤﻮﻳـﻞ اﻟﺜﻮرة‬ ‫ﺿـﺪه إﱃ ﺣـﺮب ﻃﺎﺋﻔﻴﺔ ﻳﺴـﻌﻰ إﱃ ﺗﻮﺳـﻴﻌﻬﺎ‬ ‫إﻗﻠﻴﻤﻴـﺎ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨـﴙ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺷـﻄﻦ أن‬

‫ﺗﻜﻮن ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻣﺎ ﺳـﻤﻲ ﺗﺤﺮﻳﺮ اﻟﺴـﺎﺣﻞ ﺗﺪﻋﻢ‬ ‫اﺗﺠﺎه ﺗﺤﻮﻳﻞ اﻟﴫاع إﱃ ﻃﺎﺋﻔﻲ ﻳﺼﺐ ﰲ ﺧﺪﻣﺔ‬ ‫اﻟﺘﻘﺴﻴﻢ‪.‬‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ »ﺟﺒﻬﺔ اﻟﻨﴫة« أول ﻓﺼﻴﻞ ﻣﺘﺸـﺪد‬ ‫ﻳﺘﺸﻜﻞ ﺧﺎرج إﻃﺎر اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺤﺮ‪ ،‬واﻟﻴﻮم ﻳﻨﻈﺮ‬ ‫ﻋﺪﻳﺪ ﻣـﻦ اﻤﻘﺎﺗﻠﻦ ﰲ اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺤـﺮ واﻟﺜﻮار إﱃ‬ ‫ﻫﺬه اﻟﺠﺒﻬﺔ ﻋﲆ أﻧﻬﺎ ﺗﺸـﻜﻠﺖ ﻟﺨﺪﻣﺔ اﻟﻨﻈﺎم‪،‬‬ ‫وأن ﻗﺎدﺗﻬـﺎ ﻳﻨﺴـﻘﻮن ﻣﻌﻪ وﻳﺪﻟﻠـﻮن ﻋﲆ ذﻟﻚ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﴫﻳﺤﺎت اﻟﺘـﻲ ﻳﻄﻠﻘﻬﺎ ﻫـﺆﻻء‪ ،‬وﺗﻨﻌﻜﺲ‬ ‫ﺳـﻠﺒﺎ ﻋـﲆ اﻟﺜـﻮرة‪ ،‬وﻳﻨﻈـﺮ اﻟﺴـﻮرﻳﻮن أﻳﻀﺎ‬ ‫ﻟﺤـﺰب اﻟﻌﻤـﺎل اﻟﻜﺮدﺳـﺘﺎﻧﻲ ﻛﺈﺣـﺪى أدوات‬

‫اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺎول اﺧـﱰاق اﻟﺜﻮرة وإﺿﻌﺎﻓﻬﺎ‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﺪاﺧﻞ‪ ،‬ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﻤﻬـﺪ ﻹﻋﻼن دوﻟﺔ ﻛﺮدﻳﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﺸﻤﺎل اﻟﺴﻮري‪ ،‬وﻳﺆﻛﺪ اﻟﻨﺎﺷﻄﻮن أن اﻟﻨﻈﺎم‬ ‫ﺗﺨـﲆ ﻋﻦ ﻋﺪﻳﺪ ﻣـﻦ اﻤﺪن واﻟﺒﻠﺪات ﰲ اﻟﺸـﻤﺎل‬ ‫ﻟﻬﺬا اﻟﺤﺰب‪.‬‬ ‫وﺟـﺎء دﺧﻮل ﺗﻨﻈﻴـﻢ اﻟﻘﺎﻋﺪة ﺗﺤﺖ اﺳـﻢ‬ ‫»دوﻟـﺔ اﻟﻌـﺮاق واﻟﺸـﺎم اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ« وﺑﺸـﻜﻞ‬ ‫رﺳـﻤﻲ إﱃ ﺳـﺎﺣﺔ اﻟـﴫاع اﻟﺴـﻮرﻳﺔ ﻣﺆﺧﺮا‬ ‫ﻟﻴﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺗﻌﻘﻴﺪ اﻷزﻣﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ‪ ،‬وﻳﻮﺳﻊ رﻗﻌﺔ‬ ‫اﻟﴫاع‪ ،‬واﻋﺘﱪ اﻟﻨﺎﺷـﻄﻮن أن ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﻬﺠﻮم‬ ‫ﻋـﲆ ﺳـﺠﻨﻲ اﻟﻌﺮاق وﻫـﺮوب ﻣﺌﺎت ﻣـﻦ ﻗﺎدة‬

‫اﻟﻘﺎﻋﺪة ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻣﺪﺑﺮة ﻟﺪﻋـﻢ ﻫﺬا اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ اﻟﺬي‬ ‫رﻣﻰ ﺑﺜﻘﻠﻪ ﰲ اﻟﴫاع اﻟﺴـﻮري‪ ،‬وﺗﻤﻬﻴﺪ ﻹﻋﻼن‬ ‫دوﻟﺘﻪ ﰲ ﺷـﻤﺎل ﴍق ﺳﻮرﻳﺎ‪ ،‬وﺗﺮاﻓﻖ ذﻟﻚ ﻣﻊ‬ ‫اﺷـﺘﺪاد اﻟﴫاع ﺑﻦ اﻷﻛﺮاد وﺗﻨﻈﻴﻢ اﻟﻘﺎﻋﺪة ﰲ‬ ‫اﻟﺸﻤﺎل اﻟﺴﻮري‪.‬‬ ‫ﻓﻬﻞ ﻧﺠﺢ اﻷﺳﺪ وﺣﻠﻔﺎؤه ﰲ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺳﻮرﻳﺎ‬ ‫إﱃ ﺳـﺎﺣﺔ ﴏاع إﻗﻠﻴﻤﻴـﺔ‪ ،‬وﺗﺠﻤﻴـﻊ ﻋﻨـﺎﴏ‬ ‫ﺗﻨﻈﻴﻢ اﻟﻘﺎﻋﺪة ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻴﺼﺎرﻋﻮا اﻟﺴـﻮرﻳﻦ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻨﻔـﻮذ وإﻗﺎﻣـﺔ اﻟﺪوﻳﻼت‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻣـﻦ اﻤﻤﻜﻦ أن‬ ‫ﺗﻤﻬﺪ ﻟﺘﻘﺴـﻴﻢ ﺳـﻮرﻳﺎ إﱃ ﺛﻼﺛﺔ أﻗﺎﻟﻴﻢ ﻛﺮدﻳﺔ‪،‬‬ ‫وﻋﻠﻮﻳﺔ وﺳﻨﻴﺔ ﰲ اﻟﻮﺳﻂ واﻟﺠﻨﻮب؟‪.‬‬

‫‪15‬‬


‫بريطانيا ُتجلي‬ ‫موظفي سفارتها‬ ‫في اليمن‪..‬‬ ‫وأمريكا تطلب‬ ‫من رعاياها‬ ‫مغادرته فور ًا‬

‫لندن‪ ،‬صنعاء ‪ -‬وكاات‬ ‫أعلنت وزارة الخارجية الريطانية‬ ‫أم�س أن لندن أجل�ت كل موظفي‬ ‫س�فارتها امغلق�ة ي اليم�ن من�ذ‬ ‫اأح�د «بس�بب مخ�اوف متزايدة‬ ‫تتعلق باأمن»‪.‬‬ ‫وجاء اإع�ان الريطان�ي بعد ما‬ ‫دع�ت الواي�ات امتح�دة رعاياها‬ ‫ي اليم�ن إى مغ�ادرة هذا البل�د «فورا»‬

‫بس�بب مس�توى «مرتف�ع ج�دا» م�ن‬ ‫التهديد باعتداءات‪.‬‬ ‫وقال�ت متحدث�ة باس�م وزارة‬ ‫الخارجية الريطانية‪« :‬بسبب الهواجس‬ ‫امتزاي�دة عى الصعي�د اأمن�ي‪ ،‬أجلينا‬ ‫جمي�ع موظف�ي س�فارتنا ي اليم�ن‬ ‫بصورة مؤقتة‪ ،‬وستبقى السفارة مقفلة‬ ‫حتى يصبح ي وسع اموظفن العودة»‪.‬‬ ‫وقد أعلنت لندن اإثنن أن سفارتها‬ ‫ي صنع�اء س�تبقى مقفلة حت�ى نهاية‬

‫عي�د الفطر عى اأق�ل‪ .‬وطلبت الوايات‬ ‫امتح�دة م�ن رعاياه�ا ي اليم�ن أمس‬ ‫مغادرة الباد عى الفور‪ ،‬وأمرت بإجاء‬ ‫كل موظف�ي الحكوم�ة اأمريكي�ة غر‬ ‫الروري�ن بس�بب تحذير م�ن وقوع‬ ‫هجمات إرهابية‪.‬‬ ‫والتحذي�ر الص�ادر ع�ن وزارة‬ ‫الخارجي�ة اأمريكية هو اأحدث منذ أن‬ ‫أص�درت واش�نطن تحذيرا من الس�فر‬ ‫يوم الجمعة‪ ،‬ما أدى إى إغاق عديد من‬

‫الس�فارات الغربي�ة ي اليم�ن‪ ،‬وبعثات‬ ‫أمريكية ي ش�تى أنحاء الرق اأوسط‬ ‫وإفريقيا‪.‬‬ ‫وقال�ت وزارة الدف�اع اأمريكي�ة‬ ‫«البنتاج�ون» إن س�اح الجو اأمريكي‬ ‫نق�ل أم�س الثاث�اء بع�ض اموظف�ن‬ ‫اأمريكين من صنعاء‪.‬‬ ‫وق�ال جورج ليتل‪ ،‬امتحدث باس�م‬ ‫البنتاج�ون ي بي�ان «ردا ع�ى طل�ب‬ ‫وزارة الخارجي�ة اأمريكي�ة ي وق�ت‬

‫مبك�ر صباح أمس نقل الس�اح الجوي‬ ‫اأمريكي موظفن من العاصمة اليمنية‬ ‫صنعاء ي إطار خطة خفض العاملن ي‬ ‫حالة الطوارئ»‪.‬‬ ‫واس�تنادا إى معلومات مخابراتية‪،‬‬ ‫م�ن بينه�ا رصد اتصاات ب�ن زعيمن‬ ‫ي القاعدة‪ ،‬حذرت واش�نطن من وقوع‬ ‫هجمات محتملة ي امنطقة‪.‬‬ ‫وبع�د م�ا اعت�رت أن مس�توى‬ ‫التهدي�د ي اليمن «مرتفع ج�دا»‪ ،‬قالت‬

‫وزارة الخارجي�ة اأمريكية الثاثاء إنها‬ ‫«أمرت» بمغ�ادرة موظفيها الحكومين‬ ‫َ‬ ‫اليمن‪.‬‬ ‫«غر اأساسين»‬ ‫وبع�د س�اعات ع�ى غارة ش�نتها‬ ‫طائرة أمريكية با طيار‪ ،‬أدت إى مقتل‬ ‫أربعة أعضاء مفرضن ي قاعدة اليمن‪،‬‬ ‫ح�ذرت واش�نطن م�ن أن «امنظم�ات‬ ‫اإرهابية ومنها فرع القاعدة ي الجزيرة‬ ‫العربي�ة‪ ،‬م�ا زالت تنش�ط ي كل أنحاء‬ ‫اليمن»‪.‬‬

‫اأربعاء ‪ 29‬رمضان ‪1434‬هـ ‪ 7‬أغسطس ‪2013‬م العدد (‪ )612‬السنة الثانية‬

‫اعتقال قياد َيين‬ ‫من تنظيم‬ ‫القاعدة في‬ ‫مطار القاهرة‬

‫القاهرة ‪ -‬د ب أ‬ ‫ألقت س�لطات مطار القاهرة‬ ‫ال�دوي أم�س القب�ض ع�ى‬ ‫قيادي�ن ش�ابن بتنظي�م‬ ‫«القاع�دة» ال�دوي ل�دى‬ ‫وصولهما م�ن تركيا يحمان‬ ‫أربع�ة ج�وازات س�فر وع�ددا من‬

‫بطاقات الرقم القومي وأربع حقائب‬ ‫ممتلئة بأعام القاعدة ومس�تلزمات‬ ‫مابس عسكرية‪.‬‬ ‫وقالت مصادر مسؤولة بمطار‬ ‫القاهرة إن س�لطات امطار اشتبهت‬ ‫ي الراكب�ن (م‪.‬ط‪.‬م) ‪ 23/‬عام�ا‪/‬‬ ‫و(ن‪.‬س‪.‬أ) ‪ 33/‬عام�ا‪ /‬من مواليد‬ ‫رف�ح ش�مال س�يناء يحم�ان أربع‬

‫حقائب وبفتحها تبن وجود كميات‬ ‫كب�رة م�ن أع�ام تنظي�م القاعدة‬ ‫وجرابات بنادق ومسدسات ومابس‬ ‫عسكرية ومناظر بنادق ليلية‪.‬‬ ‫وأضافت أنه عثر مع القيادين‬ ‫ع�ى ج�واز س�فر س�وري م�زور‬ ‫يحمل صورة أحدهما وجواز س�فر‬ ‫م�ري وعدد م�ن بطاق�ات الرقم‬

‫القوم�ى بعضه�ا يحم�ل صورهما‬ ‫كم�ا عث�ر ع�ى اب توب وع�دد من‬ ‫الفاش�ات واميم�ورى عليها روح‬ ‫مختلفة لقادة القاعدة وعى رأس�هم‬ ‫أيمن الظواهري ي�رح فيها بعض‬ ‫العمليات والس�يطرة عى الوضع ى‬ ‫سيناء»‪.‬‬ ‫وتابع�ت امص�ادر أن�ه أم�ام‬

‫خطورة اأمر ت�م إباغ جهات اأمن‬ ‫ي امط�ار حي�ث ت�م القب�ض ع�ى‬ ‫القيادين والبدء ى تحقيقات معهما‬ ‫حول ما يحمانه والركاء التابعن‬ ‫لهما ى مر وى الخارج مع متابعة‬ ‫تحركاتهم�ا ى الجوازين الس�ليمن‬ ‫كم�ا كان بحوزتهما جه�از تزييف‬ ‫للعملة‪.‬‬

‫‪politics@alsharq.net.sa‬‬

‫‪16‬‬

‫مطار «منغ» في حلب تحت سيطرة المعارضة‪ ..‬وااشتباكات تتواصل في ريف الاذقية‬ ‫باريس ‪ -‬معن عاقل‬ ‫س�يطرت قوات الجي�ش الحر‬ ‫عى مطار «منغ» العس�كري ي‬ ‫ريف حل�ب أمس‪ ،‬بعد أش�هر‬ ‫م�ن حص�اره‪ ،‬فيم�ا تواصلت‬ ‫ااش�تباكات ي ري�ف الاذقية‬ ‫بعد تقدم الجي�ش الحر أمس اأول‪،‬‬ ‫وس�يطرته عى ع�دة قرى س�كانها‬ ‫من الطائفة العلوية‪ ،‬حيث اس�تولت‬ ‫كتائب إس�امية أمس عى قرية بيت‬ ‫الش�كوحي‪ ،‬اموالية للنظ�ام‪ ،‬ودارت‬ ‫اش�تباكات حول قرية عرام�و‪ ،‬التي‬ ‫تبع�د ‪ 25‬كيل�و مرا ً ع�ن القرداحة‪،‬‬ ‫مسقط رأس اأس�د‪ ،‬وشنت طائرات‬ ‫اأس�د عدة غارات جوي�ة عى القرى‬ ‫التي س�قطت تحت س�يطرة الجيش‬ ‫الح�ر‪ ،‬ا س�يما إس�رية‪ ،‬والبارودة‪،‬‬

‫مس�تخدما ً القناب�ل العنقودي�ة‪.‬‬ ‫وقد س�بق أن س�قط خ�ال اليومن‬ ‫اماضي�ن صاروخ�ان ع�ى امنطقة‪،‬‬ ‫أحدهم�ا ي نه�ر ديف�ة ب�ن قريتي‬ ‫بيت س�وهن وديف�ة‪ ،‬ال�ذي يفصل‬ ‫إداري�ا ً منطق�ة القرداحة عن منطقة‬ ‫امزيرع�ة‪ ،‬والثاني عى مدرس�ة قرب‬ ‫طرجان�و‪ ،‬ول�م يس�جل س�قوط أي‬ ‫ضحايا‪.‬‬ ‫وم�ا زال الغم�وض يلف مصر‬ ‫بعض أهاي قرى الس�احل السوري‪،‬‬ ‫التي تعرضت لهجوم من قِ بل كتائب‬ ‫إس�امية خ�ال اليوم�ن اماضين‪.‬‬ ‫وقال ناش�ط م�ن محافظ�ة الاذقية‬ ‫ل�»ال�رق»‪ :‬إن اقتح�ام تلك القرى‬ ‫يهدد بتح�ول الراع ي س�وريا إى‬ ‫راع طائفي معلن‪ ،‬وهو ما يس�عى‬ ‫إليه اأس�د منذ بداية الثورة‪ ،‬مضيفا ً‬

‫أن النظام اليوم ه�و أحوج ما يكون‬ ‫إى مث�ل هذه العملي�ات أنها تعطيه‬ ‫الفرصة لترير أع�داد القتى امتزايد‬ ‫من أبناء الساحل السوري‪ ،‬وتتيح له‬ ‫ي الوقت نفس�ه إبقاء مدينة الاذقية‬ ‫قنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر طائفيا ً‬ ‫ي أية لحظة‪ ،‬خاصة أن أنصار اأسد‬ ‫زادوا من استفزازاتهم أهاي امدينة‪،‬‬ ‫التي يس�كنها ما يقارب مليون نازح‬ ‫من امدن والبلدات اأخرى عر إطاق‬ ‫النار العشوائي ي شوارعها‪ ،‬مرجحا ً‬ ‫أن النظ�ام سيس�تخدم ه�ذ العملية‬ ‫لشن عملية عس�كرية واسعة النطاق‬ ‫عى الري�ف الرقي للمحافظة‪ .‬ونوه‬ ‫الناش�ط إى أن العمليات العس�كرية‬ ‫صارت تخضع إى مساومات مسبقة‬ ‫ب�ن النظ�ام والكتائ�ب اإس�امية‪،‬‬ ‫وأحيان�ا ً كثرة تج�ري عمليات تقدم‬

‫وانسحاب دون أية معركة‪.‬‬ ‫وعى النقيض رأى ناشط آخر أن‬ ‫ما يسمى بفتح معركة الساحل ليس‬ ‫دقيق�ا ً أن امعارك مش�تعلة أصاً ي‬ ‫شمال رق امحافظة منذ عام‪ ،‬مؤكدا ً‬ ‫أن ااس�تياء ع�ى ق�رى ذات غالبية‬ ‫علوي�ة ا يفيد النظام ب�يء‪ ،‬ويزيد‬ ‫من إحراجه أم�ام قاعدته ااجتماعية‬ ‫التي زاد توترها وخوفها‪ ،‬مش�را ً إى‬ ‫أن النتائج اإنس�انية ستكون كارثية‬ ‫ي ح�ال انفجر ال�راع الطائفي ي‬ ‫امنطقة الس�احلية‪ .‬ونوه الناشط إى‬ ‫أن عملية الهجوم اأخرة شارك فيها‬ ‫نحو خمس�ة آاف مقات�ل‪ ،‬معظمهم‬ ‫م�ن أبناء امنطقة الذي�ن تعرضوا إى‬ ‫عمليات تهج�ر قري من مناطقهم‬ ‫وقراهم‪ ،‬وأن نسبة العنار اأجنبية‬ ‫بينهم ضئيلة‪.‬‬

‫مواطنون سوريون يتفقدون أرارا أحدثها تفجر ي حي جرمانا جنوب دمشق‬

‫(رويرز)‬

‫وزير فلسطيني لـ |‪ :‬حكومة تل أبيب يقودها‬ ‫المستوطنون وبعضهم يحرض على قتلنا‬ ‫غزة‪ ،‬رام الله ‪ -‬سلطان نار‬ ‫ح�رض وزي�ر ااقتص�اد‬ ‫اإرائيي نفتاي بينيت خال‬ ‫جلس�ة الحكوم�ة اإرائيلية‬ ‫الت�ي عقدت مؤخرا ً مناقش�ة‬ ‫ق�رار إط�اق راح أرى‬ ‫فلس�طينين اعتقل�وا قب�ل اتفاقية‬ ‫أوس�لو ع�ام ‪ ،1993‬ع�ى ع�دم‬ ‫إلقاء القب�ض عى َم ْن س�ماهم ب�‬ ‫«امخربن» الفلسطينين‪ ،‬بل قتلهم‬ ‫فوراً‪ ،‬منع عمليات تبادل أرى‪.‬‬ ‫وبحس�ب ما نرت�ه صحيفة‬

‫«يديع�وت أحرون�وت» اإرائيلية‬ ‫فإن الجن�رال ي ااحتياط يعقوف‬ ‫عمي�درور انتق�د حدي�ث بيني�ت‪،‬‬ ‫وق�ال‪ :‬إن ه�ذه امطالب�ة ليس�ت‬ ‫قانونية‪ ،‬لك�ن بينيت رد عليه قائاً‬ ‫‪»:‬لقد قتلت أنا ش�خصيا ً عددا ً كبرا ً‬ ‫ج�دا ً م�ن الع�رب خ�ال حياتي‪،‬‬ ‫وا توج�د لدي أي مش�كلة مع هذا‬ ‫اأمر»‪.‬‬ ‫وزي�ر ش�ؤون اأرى‬ ‫وامحرري�ن ي الحكوم�ة رام الل�ه‬ ‫عي�ى قراق�ع‪ ،‬ق�ال معقب�ا ً ع�ى‬ ‫تري�ح بيني�ت‪« :‬إن حكوم�ة تل‬

‫أبيب متطرفة يقودها امستوطنون‬ ‫وفيه�ا تيار عن�ري يحرض منذ‬ ‫ف�رة طويلة لقت�ل الفلس�طينين‬ ‫وهذا ليس التريح اأول‪ ،‬فس�بقه‬ ‫تريح�ات تدع�و لخن�ق اأرى‬ ‫بالغاز وأخرى شبهتهم بالراصر‬ ‫ويجب قتلهم»‪.‬‬ ‫وذكر قراقع ي تريح خاص‬ ‫ل�«ال�رق» أن تري�ح وزي�ر‬ ‫اقتص�اد إرائيل تش�ر إى أن تل‬ ‫أبيب ليس�ت صادقة حاليا ً بتحقيق‬ ‫س�ام عادل مع الفلسطينين‪ .‬وعد‬ ‫التحري�ض ض�د اأرى وس�يلة‬

‫إرائيلي�ة لتعطي�ل امفاوض�ات‬ ‫التي س�تبدأ ي ‪ 14‬الشهر الجاري‪.‬‬ ‫وأوضح أن إرائيل ا ترغب ي منح‬ ‫الفلسطينين حقوقهم الرعية‪.‬‬ ‫وأشار قراقع إى أن تريحات‬ ‫نظ�ره اإرائي�ي تأت�ي ي إط�ار‬ ‫الضغوط�ات م�ن قب�ل امتطرفن‬ ‫اإرائيلي�ن عى حكوم�ة تل أبيب‬ ‫لرجع عن ق�رار اإفراج عن أرى‬ ‫م�ا قب�ل أوس�لو أو وض�ع روط‬ ‫معقدة مقابل اإفراج عنهم‪.‬‬ ‫وق�ال قراقع‪ :‬لدينا تخوف من‬ ‫تراجع إرائيل عن قرارها باإفراج‬

‫جندي إرائيي وشبان فلسطينيون عى حاجز قلنديا العسكري اإرائيي قرب رام الله‬

‫مصدر لـ‬ ‫|‪:‬‬ ‫خافات في‬ ‫وزارة الداخلية‬ ‫التونسية أدت‬ ‫إلى فرار أخطر‬ ‫اإرهابيين‬

‫تونس ‪ -‬عي قربوي‬ ‫ق�ال النائ�ب امنس�حب من‬ ‫امجل�س التأس�يي محمود‬ ‫الب�ارودي ل�»الرق» أمس‪،‬‬ ‫إن الخاف�ات ب�ن وزي�ر‬ ‫الداخلي�ة لطف�ي ب�ن جدو‬ ‫ورئي�س فرق�ة مقاوم�ة اإرهاب‬ ‫س�مر الطرهون�ي تس�ببت ي‬ ‫فرار أح�د أخط�ر اإرهابين وهو‬ ‫مت�ورط ي اغتيال الش�هيد محمد‬ ‫الراهمي‪ .‬وأض�اف أن الطرهوني‬ ‫لم يكن عى علم بالتدخل اأمني ي‬

‫سوسة للقبض عى عنار إرهابية‬ ‫خطرة‪ ،‬وأن هذه الخافات سببها‬ ‫التجاذب�ات السياس�ية ي وزارة‬ ‫الداخلية‪ ،‬مطالبا ً بتحييدها‪.‬‬ ‫فيما أكد وزي�ر الداخلية أمام‬ ‫امجلس التأسيي أن أجهزة اأمن‬ ‫اعتقلت ‪ 46‬ش�خصا ً وأنها تاحق‬ ‫‪ 58‬آخري�ن بينه�م ‪ 13‬أجنبي�ا ً‬ ‫ينتم�ون إى «كتيبة عقبة بن نافع»‬ ‫امرتبط�ة بتنظيم القاع�دة ي باد‬ ‫امغرب اإس�امي‪ ،‬الت�ي يتحصن‬ ‫بعض أفرادها ي جبل الش�عانبي‬ ‫عى الحدود مع الجزائر‪.‬‬

‫وق�ال الوزي�ر خال جلس�ة‬ ‫عامة نظمها امجلس التأس�يي إن‬ ‫مجم�وع امودعن (بالس�جن) من‬ ‫كتيب�ة عقبة ب�ن ناف�ع ‪ 46‬بينهم‬ ‫خمسة من الجناح العسكري وهم‬ ‫من أخطر اإرهابين و‪ 14‬شخصا ً‬ ‫مم�ن كان�وا يمدونه�م بالتموي�ن‬ ‫والدعم اللوجستي‪.‬‬ ‫وأوض�ح أن تس�عة م�ن‬ ‫ب�ن اموقوف�ن اعتقل�وا ي جب�ل‬ ‫الشعانبي‪ ،‬وأنهم مدوا أجهزة اأمن‬ ‫بهويات كامل عنار الكتيبة‪.‬‬ ‫ولم يكش�ف وزي�ر الداخلية‬

‫عن جنس�يات «اأجان�ب» امفتش‬ ‫عنهم‪ .‬وأضاف الوزير أن الوحدات‬ ‫امختص�ة قامت بإبط�ال عمليات‬ ‫ي مدينة سوس�ة كانت تس�تهدف‬ ‫بع�ض السياس�ين باإضاف�ة‬ ‫للسطو عى بنوك واقتحام امقرات‬ ‫اأمنية للسطو عى اأسلحة‪.‬‬ ‫ميداني�ا ً أوردت مصادر أمنية‬ ‫جزائرية صباح أمس أن التنس�يق‬ ‫ب�ن مصال�ح اأم�ن الجزائري�ة‬ ‫ونظرته�ا التونس�ية أدى إى‬ ‫اكتش�اف مخزن أس�لحة بإحدى‬ ‫امقاب�ر اليهودية ي جن�وب الباد‬

‫بالقرب من الحدود الليبية‪.‬‬ ‫وأضافت امصادر ل� «الرق»‬ ‫أن التحريات أثبت�ت إراف خلية‬ ‫إرهابي�ة نائمة تنش�ط ي امنطقة‪،‬‬ ‫ع�ى امخ�زن من�ذ ف�رة طويل�ة‪،‬‬ ‫وأبرز أن تب�ادل امعلومات اأمنية‬ ‫وااس�تخباراتية ب�ن البلدي�ن‬ ‫كان ل�ه دور ي إحب�اط عملي�ة‬ ‫التسلل وحجز اأس�لحة‪ ،‬حيث إن‬ ‫التحقيق�ات اأخرة الت�ي أجرتها‬ ‫مصال�ح اأم�ن الجزائرية مع عدد‬ ‫م�ن اإرهابي�ن امقب�وض عليهم‪،‬‬ ‫س�محت بإع�ام التونس�ين بم�ا‬

‫تخطط له الجماعات اإرهابية عى‬ ‫مستوى الحدود الجنوبية‪.‬‬ ‫وق�ال امص�در إن الجزائ�ر‬ ‫تحصل�ت خ�ال اأي�ام القليل�ة‬ ‫اماضي�ة‪ ،‬عى برقية م�ن امصالح‬ ‫اأمني�ة التونس�ية ي إط�ار تبادل‬ ‫امعلومات والتنسيق بن الطرفن‪،‬‬ ‫تفيد بإلقاء القبض عى ‪ 12‬عنرا ً‬ ‫مس�لحا ً بالقرب م�ن حدود تونس‬ ‫م�ع ليبي�ا‪ ،‬كان�وا عى مت�ن ثاث‬ ‫س�يارات رباعية الدفع قادمن من‬ ‫اأراي الليبي�ة باتج�اه تون�س‪،‬‬ ‫وأوضح أنه بع�د تفتيش امركبات‬

‫ع�ن اأرى‪ .‬لكنه أكد ع�دم تخي‬ ‫القي�ادة الفلس�طينية ع�ن اأرى‬ ‫لعدالة قضيتهم اإنسانية‪.‬‬ ‫وبدوره ح�ذر مجلس الوزراء‬ ‫الفلس�طيني أم�س خال جلس�ته‬ ‫اأسبوعية‪ ،‬التي عقدها بمدينة رام‬ ‫الله‪ ،‬برئاس�ة الدكتور رامي الحمد‬ ‫الله رئيس وزراء ي حكومة تس�ير‬ ‫اأعمال‪ ،‬من دعوة بينيت‪ ،‬واعترها‬ ‫تهدي�دا ً واضح�ا ً بالقت�ل‪ ،‬مطالب�ا ً‬ ‫امجتمع الدوي ومؤسس�ات حقوق‬ ‫اإنس�ان بالوقوف عند مسؤوليتها‬ ‫ي حماية اأرى‪.‬‬

‫(أ ف ب)‬ ‫تم�ت مص�ادرة كمي�ة كب�رة من‬ ‫اأسلحة والذخرة وامواد امتفجرة‪،‬‬ ‫وتاب�ع أن امقب�وض عليه�م م�ن‬ ‫جنسيات تونسية وليبية‪.‬‬ ‫كم�ا أ ّك�د مص�در طبّ�ي ّ‬ ‫أن‬ ‫جميع اموقوفن ي العملية أصيبوا‬ ‫إصاب�ات متفاوت�ة خ�ال عملية‬ ‫ااقتحام‪ ،‬وهم عزالدين عبد الاوي‬ ‫(‪ 38‬س�نة)‪ ،‬وكريم الكياني (‪38‬‬ ‫س�نة)‪ ،‬وعبدالكري�م م�ارس (‪29‬‬ ‫س�نة)‪ ،‬والص�ادق ب�ن خالد (‪30‬‬ ‫س�نة)‪ ،‬وعبدال�رؤوف الصالح�ي‬ ‫(‪ 30‬سنة)‪.‬‬


‫ﺳﻴﺎﺳﺔ‬ ‫ﻳﻮﻣﻴّ ﺎت أﺣﻮازي‬

‫اﻟﻌﻴﺪ ّﻳﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ‬ ‫اﻟﻤﻘﺎوﻣﺔ‬ ‫اﺣﻮاز ّﻳﺔ!‬

‫‪17‬‬

‫ارﺑﻌﺎء ‪29‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪7‬أﻏﺴﻄﺲ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (612‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﻲ ﻋﺮاﻗﻲ‪ :‬اﻟﺤﻴﺎة ﺷﺒﻪ ﻣﻌﻄﻠﺔ ﻓﻲ ﺑﻐﺪاد وﻋﺪة ﻣﺤﺎﻓﻈﺎت ﺑﺴﺒﺐ اوﺿﺎع اﻣﻨﻴﺔ‬ ‫ﺑﻐﺪاد ‪ -‬ﻣﺎزن اﻟﺸﻤﺮي‬

‫ﻋﺒﺎس اﻟﻜﻌﺒﻲ‬

‫‪eias@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻛﺎرﻳـﻜـــﺎﺗﻴﺮ‬

‫د ّﻛـﺖ »اﻤﻘﺎوﻣـﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴّـﺔ اﻷﺣﻮازﻳّـﺔ«‬ ‫ﺧﻄـﻮط اﻹﻣـﺪادات اﻟﻐﺎزﻳّـﺔ واﻟﻨﻔﻄﻴّـﺔ ﻤﺼﺎﻧـﻊ‬ ‫اﻟﺒﱰوﻛﻴﻤﻴﺎوﻳّـﺎت ﺑﻤﺪﻳﻨـﺔ »ﻣﻌﺸـﻮر اﻷﺣﻮازﻳّـﺔ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ﻓﺰﻓـﺖ ﺑﺸـﺎﺋﺮ اﻟﻌﻴﺪ ﰲ آﺧـﺮ أﻳّﺎم رﻣﻀـﺎن ﺿﻤﻦ‬ ‫اﻟﺒﻴﺎن اﻟﺼـﺎدر ﻋﻦ »ﻛﺘﺎﺋﺐ اﻟﺸـﻬﻴﺪ ﻣﺤﻴﻲ اﻟﺪﻳﻦ‬ ‫آل ﻧـﺎﴏ« اﻟﺠﻨﺎح اﻟﻌﺴـﻜﺮي ﻟـ»ﺣﺮﻛـﺔ اﻟﻨﻀﺎل‬ ‫اﻟﻌﺮﺑـﻲ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ اﻷﺣﻮاز« ﺑﻌﺪ ﺗﺒﻨّﻴﻬـﺎ اﻟﻌﻤﻠﻴّﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫وﺻﻔﺘﻬـﺎ ﺑﺎﻟﺒﻄﻮﻟﻴّـﺔ‪ .‬وأوﺿﺢ اﻟﺒﻴـﺎن أن »أﻫﻤﻴّﺔ‬ ‫اﻟﻌﻤﻠﻴّﺔ ﺗﻜﻤﻦ ﰲ ﻣﺪى ﺣﻴﻮﻳّﺔ اﻟﺨﻄﻮط اﻤﺴﺘﻬﺪﻓﺔ‬ ‫ﻟﺘﻐﺬﻳﺘﻬﺎ ﻣﺼﺎﻧﻊ اﻟﺒﱰوﻛﻴﻤﻴﺎوﻳّـﺎت اﻤﺼﻨّﻌﺔ ﻟﻐﺎز‬ ‫اﻹﻳﺜﺎن أﻫﻢ اﻤـﻮاد اﻟﺒﱰوﻛﻴﻤﻴﺎوﻳّـﺔ ﻋﲆ اﻹﻃﻼق«‪.‬‬ ‫وأﻛﺪ اﻟﺒﻴﺎن ﻋﲆ »ﺗﻤﺎدي اﻟﻌﺪو اﻟﻔﺎرﳼ ﰲ اﻟﻄﻐﻴﺎن‬ ‫واﻟﻌﻨﺠﻬﻴّﺔ ﺿﺪ ﺷﻌﺐ اﻷﺣﻮاز وﺗﻜﺜﻴﻔﻪ اﻻﻋﺘﻘﺎﻻت‬ ‫اﻟﻌﺸـﻮاﺋﻴّﺔ واﻹﻋﺪاﻣـﺎت اﻟﺠﺎﺋـﺮة وﻣﻐﺎﻻﺗـﻪ ﰲ‬ ‫ارﺗﻜﺎب اﻟﺠﺮاﺋﻢ«‪ ،‬وﻟﻢ ﻳﺴﺘﺜﻦ اﻟﺒﻴﺎن ﺗﻤﺎدي اﻟﺪوﻟﺔ‬ ‫اﻟﻔﺎرﺳﻴّﺔ ﰲ ﺳـﻔﻚ دﻣﺎء اﻷﺷﻘﺎء اﻟﺴﻮرﻳﻦ ودﻋﻢ‬ ‫اﻤﺠـﺮم ﺑﺸـﺎر وﻋﺼﺎﺑﺎﺗـﻪ اﻹﺟﺮاﻣﻴّـﺔ وﻛﺬﻟﻚ ﻗﺘﻞ‬ ‫اﻷﺷـﻘﺎء اﻟﻌﺮاﻗﻴﻦ اﻤﻨﺘﻔﻀﻦ ﺿـﺪ ﻋﻤﻼء إﻳﺮان ﰲ‬ ‫اﻟﻌﺮاق‪.‬‬ ‫وﻳﻌﺘﻤﺪ اﻗﺘﺼﺎد اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻔﺎرﺳﻴّﺔ ﻋﲆ اﻟﺜﺮوات‬ ‫اﻷﺣﻮازﻳّـﺔ ﻣـﻦ اﻟﻨﻔـﻂ واﻟﻐـﺎز واﻤﻌـﺎدن ﺑﻨﺴـﺒﺔ‬ ‫‪ ،%92‬وﰲ ﻋﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻤﻨﺎﺳﺒﺎت اﺳﺘﻬﺪﻓﺖ اﻤﻘﺎوﻣﺔ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴّﺔ اﻷﺣﻮازﻳّﺔ ﻣﻨﺸﺂت اﻟﻨﻔﻂ واﻟﻐﺎز ﺑُﻐﻴﺔ ﺷﻞ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻹﻳﺮاﻧـﻲ‪ .‬واﻟﻮاﺿﺢ أن »ﻛﺘﺎﺋﺐ اﻟﺸـﻬﻴﺪ‬ ‫ﻣﺤﻴﻲ اﻟﺪﻳﻦ آل ﻧﺎﴏ« ﻋﺎزﻣﺔ ﻋﲆ ﺗﺼﻌﻴﺪ اﻤﻮاﺟﻬﺔ‬ ‫وأ ّﻛﺪت ذﻟﻚ ﰲ ﺑﻴﺎﻧﻬﺎ ﻣﺸـﺮة إﱃ »وﻗﻮف اﻟﺸـﻌﺒﻦ‬ ‫اﻟﺒﻠـﻮﳾ واﻟﻜـﺮدي وﺗﻨﻈﻴﻤﺎﺗﻬﻤـﺎ اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴّﺔ‬ ‫اﻤﺴـ ّﻠﺤﺔ وﺗﺼﻌﻴﺪﻫﻤﺎ اﻟﻌﺴﻜﺮي ﺿﻤﻦ أراﺿﻴﻬﻤﺎ‬ ‫اﻤﺤﺘﻠﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻌﺪو اﻟﻔﺎرﳼ«‪ .‬وﺣ ّﺬرت اﻤﻘﺎوﻣﺔ‬ ‫اﻷﺣﻮازﻳّﺔ ﺑﺸـﺪّة اﻟﻌﺪو اﻟﻔـﺎرﳼ اﻤﺤﺘﻞ ﻣﻦ ﻣﻐﺒّﺔ‬ ‫اﻟﺘﻤﺎدي ﰲ ارﺗﻜﺎﺑﻪ اﻟﺠﺮاﺋـﻢ وﺗﻮﻋّ ﺪت ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﻣﺰﻳﺪ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻌﻤﻠﻴّﺎت ﺿﺪ ﻣﻨﺸـﺂﺗﻪ اﻟﺤﻴﻮﻳّﺔ داﺧﻞ اﻷﺣﻮاز‬ ‫وﺧﺎرﺟﻬﺎ‪.‬‬

‫أﻓـﺎد ﻣﺼـﺪر ﰲ وزارة‬ ‫اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‪ ،‬أﻣﺲ‪ ،‬ﺑﺄن ﴎﻳﺘﻦ‬ ‫ﻣﻦ ﻗﻮات اﻟﺒﻴﺸـﻤﺮﻛﺔ وﺻﻠﺘﺎ‬ ‫اﻟﻌﺎﺻﻤـﺔ ﺑﻐـﺪاد‪ ،‬ﺿﻤـﻦ‬ ‫ﻣﻘﱰح رﺋﻴﺲ إﻗﻠﻴﻢ ﻛﺮدﺳﺘﺎن‬ ‫ﻣﺴـﻌﻮد ﺑﺎرزاﻧـﻲ ﺑﻮﺿﻌﻬﺎ ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺗـﴫف اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ اﻻﺗﺤﺎدﻳـﺔ ﰲ‬ ‫ﻣﺤﺎرﺑـﺔ اﻹرﻫـﺎب‪ ،‬ﻓﻴﻤـﺎ أﻛـﺪ أن‬ ‫اﻟﴪﻳﺘـﻦ اﻧﺘﴩﺗﺎ ﺣـﻮل اﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﺨﴬاء‪.‬‬ ‫وﺳـﺎرﻋﺖ ﺣﻜﻮﻣـﺔ إﻗﻠﻴـﻢ أرﺑﻴـﻞ‬ ‫إﱃ ﻧﻔـﻲ ﺻﺤﺔ ﻫـﺬا اﻟﺨﱪ ﻣﺆﻛﺪة‬ ‫ﰲ ﺗﴫﻳـﺢ ﻟﻸﻣـﻦ اﻟﻌﺎم ﻟـﻮزارة‬ ‫اﻟﺒﻴﺸﻤﺮﻛﺔ ﺟﺒﺎر ﻳﺎور أﻧﻪ »ﻟﻢ ﻳﺘﻢ‬ ‫إرﺳـﺎل أي ﻋﻨﴫ ﻣﻦ اﻟﺒﻴﺸﻤﺮﻛﺔ‬ ‫وﻋﺎر‬ ‫إﱃ ﺑﻐﺪاد‪ ،‬وﻣﺎ ﻗﻴﻞ ﻏﺮ دﻗﻴﻖ‪ٍ ،‬‬ ‫ﻋﻦ اﻟﺼﺤﺔ«‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧﺖ وزارة اﻟﺒﻴﺸـﻤﺮﻛﺔ ﻋﺮﺿﺖ‬ ‫ﻣﺆﺧـﺮا ً ﻋﲆ ﺑﻐﺪاد ﻧـﴩ ﻗﻮاﺗﻬﺎ ﰲ‬ ‫اﻤﻨﺎﻃﻖ اﻟﺴﺎﺧﻨﺔ ﻣﻦ اﻟﺒﻼد ﻻﺳﻴﻤﺎ‬

‫اﻟﻌﺎﺻﻤـﺔ ﺿﻤـﻦ ﻣﺒـﺎدرة ﺟﺪﻳﺪة‬ ‫ﻹﻋﺎدة اﻻﺳﺘﻘﺮار اﻤﻔﻘﻮد ﰲ اﻟﻌﺮاق‪.‬‬ ‫وﺗﺸـﻬﺪ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺑﻐﺪاد إﺟﺮاءات‬ ‫أﻣﻨﻴـﺔ ﻏﺮ ﻣﺴـﺒﻮﻗﺔ‪ ،‬ﺣﻴـﺚ ﺗﻨﻔﺬ‬ ‫اﻟﻘـﻮات اﻷﻣﻨﻴـﺔ ﻋﻤﻠﻴـﺎت دﻫـﻢ‬ ‫وﺗﻔﺘﻴـﺶ ﰲ اﻤﻨﺎﻃـﻖ اﻤﺰدﺣﻤﺔ ﰲ‬ ‫ﺑﻐﺪاد ﻋﲆ ﺧﻠﻔﻴـﺔ ورود ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ﺗﻔﻴـﺪ ﺑﻮﺟـﻮد ﺳـﻴﺎرات ﻣﻔﺨﺨـﺔ‬ ‫ﻳﻨـﻮي اﻤﺴـﻠﺤﻮن ﺗﻔﺠﺮﻫﺎ ﰲ ﺗﻠﻚ‬ ‫اﻤﻨﺎﻃـﻖ‪ ،‬وﻛﺎﻧﺖ اﻷﻣـﻢ اﻤﺘﺤﺪة ﰲ‬ ‫اﻟﻌﺮاق ﻛﺸـﻔﺖ ﰲ وﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ‪ ،‬أن‬ ‫‪ 1057‬ﻋﺮاﻗﻴﺎ ﻗﺘﻠﻮا وأُﺻﻴﺐ ‪2326‬‬ ‫آﺧـﺮون ﺧـﻼل أﻋﻤـﺎل اﻹرﻫـﺎب‬ ‫واﻟﻌﻨﻒ ﰲ ﺷﻬﺮ ﻳﻮﻟﻴﻮ‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧـﺖ اﻟﻘـﻮات اﻷﻣﻨﻴـﺔ اﻋﺘﻘﻠـﺖ‬ ‫ﺧﻼل اﻟﻴﻮﻣﻦ اﻤﺎﺿﻴﻦ »‪ «303‬ﻣﻦ‬ ‫اﻤﻄﻠﻮﺑﻦ وﻣﻦ اﻤﺸـﺘﺒﻪ ﺑﻬﻢ ﺧﻼل‬

‫ﻧﺴﺎء ﻳﻤﺸﻦ ﰲ ﻣﻠﻌﺐ ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﻌﻘﻮﺑﺔ ﺷﻤﺎل ﴍق ﺑﻐﺪاد‬ ‫ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻤﻼﺣﻘﺔ اﻤﻄﻠﻮﺑﻦ ﰲ ﻣﻨﺎﻃﻖ‬ ‫ﺷـﻤﺎﱄ وﻏﺮﺑﻲ ﺑﻐﺪاد اﻟﺘﻲ ﺗﻨﻔﺬﻫﺎ‬ ‫ﻗﻴﺎدة ﻋﻤﻠﻴﺎت ﺑﻐﺪاد ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ‬

‫ﻗﻴﺎدة اﻟﻘﻮات اﻟﱪﻳﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻮاﺻﻠﺖ‬ ‫ﺣﻤﻠـﺔ اﻟﺘﻔﺘﻴـﺶ ﻋـﻦ ﻣﻄﻠﻮﺑﻦ ﰲ‬ ‫ﻋﻤﻮم ﻣﻨﺎﻃﻖ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺑﻐﺪاد‪.‬‬

‫وﻃﺎﻟﺐ ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ ﻛﺘﻠﺔ اﻟﺘﺤﺎﻟﻒ‬ ‫اﻟﻜﺮدﺳـﺘﺎﻧﻲ اﻟﻨﺎﺋـﺐ ﻣﺤﺴـﻦ‬ ‫اﻟﺴـﻌﺪون ﺑﻌﻘـﺪ اﺟﺘﻤـﺎع ﻋﺎﺟﻞ‬ ‫ﻟﻠﻘﺎدة اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﻦ ﰲ اﻟﺒﻠﺪ ﻹﻳﺠﺎد‬ ‫ﺣﻠﻮل ﻟﻸوﺿﺎع اﻷﻣﻨﻴﺔ واﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫اﻤﺘﺪﻫـﻮرة‪ ،‬ﻣﻨﻮﻫـﺎ ً إﱃ أن »ﻣـﻦ‬ ‫اﻤﻔـﺮوض إﻳﺠـﺎد ﺣﺮاك ﺳـﻴﺎﳼ‬ ‫ﻋﺎﺟـﻞ واﺟﺘﻤﺎﻋـﺎت ﻋـﲆ أﻋـﲆ‬ ‫اﻤﺴـﺘﻮﻳﺎت‪ ،‬ﻷﻧﻪ ﻣﻦ ﻏﺮ اﻤﻤﻜﻦ أن‬ ‫ﻧﱰك اﻷوﺿﺎع اﻷﻣﻨﻴﺔ واﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ‬ ‫اﻤﺘﺪﻫـﻮرة ﻋﲆ ﻫﺬا اﻟﺤﺎل‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً‬ ‫إﱃ »أن اﻟﺤﻴـﺎة ﰲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺑﻐﺪاد‬ ‫وﻋـﺪد ﻣـﻦ اﻤﺤﺎﻓﻈـﺎت‪ ،‬أﺻﺒﺤﺖ‬ ‫ﺷﺒﻪ ﻣﻌﻄﻠﺔ‪ ،‬ﺑﺴﺒﺐ اﻟﻮﺿﻊ اﻷﻣﻨﻲ‪،‬‬ ‫ﻷن وﺿـﻊ اﻟﺤﻮاﺟـﺰ اﻟﻜﻮﻧﻜﺮﻳﺘﻴﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﺸـﻮارع‪ ،‬ﻟﻴـﺲ اﻟﺤـﻞ اﻷﻣﺜﻞ‬ ‫ﻟﻠﺴـﻴﻄﺮة ﻋـﲆ اﻟﻮﺿـﻊ اﻷﻣﻨـﻲ‪،‬‬ ‫ﻣﺸـﺮا ً إﱃ أن اﻤﻮاﻃـﻦ ﻟـﻢ ﻳﻌـﺪ‬ ‫ﺑﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻪ اﻟﺬﻫﺎب إﱃ اﻷﺳﻮاق أو‬ ‫اﻤﺘﻨﺰﻫﺎت ﺑﻔﻌﻞ اﻹرﻫﺎب واﻟﺤﻮاﺟﺰ‬ ‫اﻟﻜﻮﻧﻜﺮﻳﺘﻴﺔ«‪.‬‬ ‫ﺑـﺪوره‪ ،‬أﻛـﺪ اﻟﻨﺎﺋﺐ ﻋـﻦ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ ﺣﺎﻣﺪ اﻤﻄﻠـﻚ ﻋﺪم ﻗﺒﻮل‬ ‫ﻣـﺎ ﺗﻨﺘﻬﺠﻪ اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ ﻣﻦ ﺣﻤﻼت‬ ‫اﻋﺘﻘﺎل وﺗﻬﺠـﺮ وﻣﻌﺎﻗﺒﺔ اﻤﻮاﻃﻦ‬ ‫اﻟﱪيء ﺑﺤﺠﺞ واﻫﻴﺔ‪.‬‬

‫)روﻳﱰز(‬ ‫وﻗﺎﻟـﺖ اﻟﻨﺎﺋﺒﺔ وﺣـﺪة اﻟﺠﻤﻴﲇ ﻋﻦ‬ ‫اﺋﺘـﻼف »ﻣﺘﺤـﺪون« ﻳﺠـﺐ ﻋـﲆ‬ ‫اﻟﻘﻮات اﻷﻣﻨﻴـﺔ أن ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﻤﻬﻨﻴﺔ‬ ‫وأن ﻻ ﺗﺄﺧـﺬ اﻟـﱪيء ﺑﺠﺮﻳـﺮة‬ ‫اﻤﺠـﺮم ﰲ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻻﻋﺘﻘـﺎل اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻨﻔﺬﻫـﺎ‪ ،‬وﻗﺎﻟـﺖ اﻟﺠﻤﻴـﲇ »ﻧﺤﻦ‬ ‫ﻣﻊ اﻋﺘﻘﺎل اﻤﺸـﺒﻮﻫﻦ واﻤﺘﻮرﻃﻦ‬ ‫ﺑﺪﻣـﺎء اﻟﻌﺮاﻗﻴـﻦ واﻟﺼـﺎدرة‬ ‫ﺑﺤﻘﻬﻢ ﻣﺬﻛـﺮات اﻋﺘﻘـﺎل‪ .‬وﻧﺤﻦ‬ ‫ﻣﻊ اﻟﻘﻮات اﻷﻣﻨﻴـﺔ وﻗﻮات اﻟﺠﻴﺶ‬ ‫ﺑـﺄن ﺗﺄﺧﺬ دورﻫـﺎ ﺑﺸـﻜﻞ ﻣﻬﻨﻲ‬ ‫وﻋـﺎدل وﺑﺤﻴﺎدﻳـﺔ ﻛﺎﻣﻠـﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻨﺎ‬ ‫ﻟﺴﻨﺎ ﻣﻊ اﻹﺟﺮاءات اﻻﻧﺘﻘﺎﻣﻴﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻘـﻮم ﺑﻬﺎ ﺑﻌﺾ اﻷﺟﻬﺰة اﻷﻣﻨﻴﺔ ﰲ‬ ‫ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺣﺰام ﺑﻐﺪاد ﻋﲆ إﺛﺮ ﻫﺮوب‬ ‫اﻟﺴـﺠﻨﺎء ﻣﻦ ﺳـﺠﻨﻲ أﺑـﻮ ﻏﺮﻳﺐ‬ ‫واﻟﺘﺎﺟﻲ«‪.‬‬ ‫وأﺿﺎﻓﺖ »إن ﻣﻦ ﻏـﺮ اﻤﻌﻘﻮل أن‬ ‫ﺗﻌﺘﻘﻞ اﻟﻘﻮات اﻷﻣﻨﻴﺔ ‪ 300‬ﻣﺸﺘﺒﻪ‬ ‫ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ واﺣﺪة ﰲ ﻳﻮم واﺣﺪ‬ ‫ﻷن ﻫـﺬا اﻟﻌﺪد ﻛﺒﺮ ﺟﺪاً«‪ ،‬وﺣﺬرت‬ ‫ﻣـﻦ »أن ﺗﻜـﻮن ﻫﻨـﺎك اﻋﺘﻘـﺎﻻت‬ ‫اﻧﺘﻘﺎﻣﻴـﺔ ﻋـﲆ إﺛﺮ ﺣﺎدﺛـﺔ ﻫﺮوب‬ ‫اﻟﺴـﺠﻨﺎء«‪ ،‬ﻣﺸـﺮة إﱃ »أن ﻋﻤﻠﻴﺔ‬ ‫ﻫـﺮوب اﻟﺴـﺠﻨﺎء ﻋﻤﻠﻴـﺔ ﻣﺪﺑﺮة و‬ ‫إﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻓﻮق إﻣﻜﺎﻧﻴﺎت اﻟﺪوﻟﺔ«‪.‬‬


‫ﺣﺎﻓﻆ‪ :‬ﺿﻌﻒ‬ ‫ﻗﻨﻮات »اﺳﺘﺜﻤﺎر‬ ‫اﻟﻮاﻓﺪﻳﻦ« رﻓﻊ‬ ‫ﺗﺤﻮﻳﻼﺗﻬﻢ‬ ‫‪٪٤٠‬‬

‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻳﺎﺳﻤﻦ آل ﻣﺤﻤﻮد‬

‫ﻃﻠﻌﺖ ﺣﺎﻓﻆ‬

‫ﻗﺎل أﻣـﻦ ﻋـﺎم ﻟﺠﻨﺔ اﻹﻋـﻼم واﻟﺘﻮﻋﻴـﺔ اﻤﴫﻓﻴﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﺒﻨـﻮك اﻤﺤﻠﻴـﺔ ﻃﻠﻌـﺖ ﺣﺎﻓﻆ‪ ،‬إن ﻫﻨـﺎك ﻧﻤﻮا ً‬ ‫ﻣﻠﺤﻮﻇـﺎ ً ﰲ ﺣﺠـﻢ اﻟﺘﺤﻮﻳـﻼت اﻟﻨﻘﺪﻳـﺔ ﻟﻠﺨﺎرج‪،‬‬ ‫ﺑﺘﺄﺛـﺮ ﻣﺒﺎﴍ ﻣـﻦ ﻗﻄﺎﻋـﺎت اﻤﻘﺎوﻻت واﻟﺘﺸـﻴﻴﺪ‬ ‫واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ أن ﺿﻌﻒ ﻗﻨﻮات اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎر‬ ‫ﻟﻠﻌﻤﺎﻟﺔ اﻟﻮاﻓﺪة ﻳﺮﻓﻊ ﻧﺴـﺒﺔ اﻟﺘﺤﻮﻳـﻼت‪ .‬وﻗﺎل »ارﺗﻔﻌﺖ‬ ‫اﻟﺘﺤﻮﻳﻼت إﱃ ‪ 100‬ﻣﻠﻴﺎر رﻳﺎل ﺑﺰﻳﺎدة ﻧﺴﺒﺘﻬﺎ ‪ %40‬ﻣﻦ‬ ‫ﻋـﺎم ‪ 2006‬وﺣﺘـﻰ ‪ ،«2013‬ﻣﺒﻴﻨﺎ ً أن ﺣﺠـﻢ اﻟﺘﺤﻮﻳﻼت‬

‫ﻻ ﻳُﻌـﺪ ﻣﻘﻠﻘﺎ ً ﻷﻧﻬﺎ ﻧﺘﺎج ﻣﻜﺎﺳـﺐ ﻣﴩوﻋـﺔ‪ ،‬وﺗﻢ ﺗﻮﺛﻴﻖ‬ ‫ﻣﺼﺎدرﻫﺎ وﻳﺘـﻢ ﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﻋﱪ ﻗﻨـﻮات ﻣﴫﻓﻴﺔ ﻧﻈﺎﻣﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻻﻓﺘـﺎ ً إﱃ أن ارﺗﻔﺎع ﻋﺪد اﻟﻮاﻓﺪﻳﻦ ﺑﻨﺴـﺒﺔ ‪ %37‬ﺣﺴـﺐ‬ ‫اﻹﺣﺼﺎءات اﻷﺧﺮة ﺳﺒﺐ رﺋﻴﺲ ﻟﻬﺬا اﻻرﺗﻔﺎع‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﻘﺪر‬ ‫ﻋـﺪد اﻟﻌﺎﻣﻠﻦ اﻷﺟﺎﻧﺐ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﺑﺘﺴـﻌﺔ ﻣﻼﻳﻦ أﺟﻨﺒﻲ‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف ﺣﺎﻓـﻆ أن ﻣﺘﻄﻠﺒـﺎت اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ وﺣﺠﻢ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ‬ ‫وﺧﺼﻮﺻـﺎ ً ﰲ ﻗﻄﺎﻋـﺎت اﻤﻘـﺎوﻻت واﻟﺘﺸـﻴﻴﺪ واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬ ‫واﻟﺰراﻋﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻏﺎﻟﺒﺎ ً ﻣﻦ اﻟﺼﻌﺐ ﺗﻮﻃﻦ وﻇﺎﺋﻔﻬﺎ‪ ،‬ﺗُﺴﻬﻢ‬ ‫ﰲ اﻟﺰﻳـﺎدة اﻤﺘﻮاﺗـﺮة ﻟﺤﺠـﻢ اﻟﺘﺤﻮﻳـﻼت‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ أن‬ ‫اﻗﺘﺼـﺎد اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻳﺤﺘﻞ ﻣﺮﺗﺒﺔ ﻣﺘﻘﺪﻣـﺔ ﻟﻴﻜﻮن ﰲ ﻣﺼﺎف‬

‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﻌﴩﻳﻦ ﺑﺤﺴـﺐ ﺗﻘﺎرﻳﺮ ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﱄ‬ ‫اﻷﺧﺮة‪ ،‬وﺑﺰﻳﺎدة ﻗﺪرﻫﺎ ‪ %5‬ﻋﻦ اﻷﻋﻮام اﻟﺴـﺎﺑﻘﺔ‪ .‬وأﺷﺎر‬ ‫ﺣﺎﻓﻆ إﱃ أن ﺿﻌﻒ ﻗﻨﻮات اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎر اﻟﺘﻲ ﺗﻤ ّﻜﻦ اﻟﻮاﻓﺪ‬ ‫ﻣﻦ ﺗﻮﻇﻴﻒ ﻣﺪﺧﺮاﺗﻪ‪ ،‬أﺳـﻬﻢ ﰲ زﻳـﺎدة ﻧﻤﻮ اﻟﺘﺤﻮﻳﻼت‪،‬‬ ‫ﻻﻓﺘﺎ ً إﱃ أن ﺗﻤ ّﻠﻚ اﻟﻌﻘﺎر ﻟﻠﻮاﻓﺪ ﻳﻌﻤﺪ إﱃ إﺟﺮاءات ﻣﻌﻘﺪة‪،‬‬ ‫داﻋﻴـﺎ ً إﱃ ﺗﻮﺳـﻴﻊ ﻧﺼﻴﺐ اﻟﻮاﻓﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﻛﻌﻜﺔ اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎر‬ ‫ﻟﻠﻤﺴـﺎﻫﻤﺔ ﰲ اﻟﺤﻔـﺎظ ﻋـﲆ اﻤﺪﺧﺮات داﺧﻞ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫وﺗﺪوﻳﺮﻫـﺎ‪ .‬وﺗﺴـﺎءل ﻋﻦ ﻋﺪم ﻓﺘﺢ ﺑﺎب اﻻﺳـﺘﻘﺪام ﻷﴎ‬ ‫اﻟﻌﻤﺎﻟـﺔ وﻓـﻖ ﺿﻮاﺑﻂ ﻣﻌﻴﻨـﺔ ﺑﻐﺾ اﻟﻨﻈﺮ ﻋـﻦ اﻤﻬﻨﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﴩط إﺛﺒﺎت ﺗﻤﻜﻦ اﻟﻌﺎﻣﻞ ﻣﻦ إﻋﺎﻟﺔ أﴎﺗﻪ‪ ،‬وأﺷﺎر ﻃﻠﻌﺖ‬

‫إﱃ أﻧـﻪ ﻻﺑﺪ ﻣـﻦ ﺗﺼﺤﻴﺢ اﻟﻔﻜﺮة اﻤﻐﻠﻮﻃﺔ اﻟﺴـﺎﺋﺪة اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻮﻟﺪت ﺑﻌﺪ ﺣﻤﻠـﺔ اﻟﺘﺼﺤﻴﺢ اﻟﺘﻲ ﺑﺪأت ﺑﻬﺎ وزارة اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﻣﻨﺬ ﺗﺴﻌﻦ ﻳﻮﻣﺎً‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻓﻬﻢ ﻛﺜﺮون أن اﻟﺤﻤﻠﺔ ﺗﻬﺪف إﱃ‬ ‫ﺗﻘﻠﻴـﻞ وﺧﻔﺾ ﺣﺠﻢ اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻲ ﰲ اﻟﻮاﻗﻊ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ‬ ‫ﺳـﻮق اﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً أﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻷي اﻗﺘﺼﺎد اﻻﺳـﺘﻐﻨﺎء‬ ‫ﻋﻦ اﻟﺨـﱪات اﻷﺟﻨﺒﻴـﺔ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻـﺎ ً اﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﺘـﻲ ﺗﻌﻴﺶ‬ ‫ﻃﻔﺮة اﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ وﻧﻬﻀﺔ ﻏﺮ ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ وﻣﺸﺎرﻳﻊ ﺗﻨﻤﻮﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﺴﺘﺸـﻬﺪا ً ﺑﻤﱰو اﻟﺮﻳـﺎض اﻟﺒﺎﻟﻎ ﻃﻮﻟـﻪ ‪ 160‬ﻛﻴﻠﻮﻣﱰا ً‬ ‫ﻃﻮﻻ ً وﺑﺘﻜﻠﻔـﺔ ﻗﺪرﻫﺎ ‪ 84‬ﻣﻠﻴﺎر رﻳـﺎل‪ ،‬ﺣﻴﺚ إﻧﻬﺎ ﺗﻌﺘﻤﺪ‬ ‫ﰲ اﻷﺳﺎس ﻋﲆ ﺧﱪات أﺟﻨﺒﻴﺔ ﻣﻤﺰوﺟﺔ ﺑﺨﱪات ﻣﺤﻠﻴﺔ‪.‬‬

‫ارﺑﻌﺎء ‪29‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪7‬أﻏﺴﻄﺲ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (612‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫اﻟﺒﻨﻴﺎن ‪:‬اﻟﺴﻴﺎﺣﺔ‬ ‫ﺑﺪأت ﻗﺒﻞ ‪ ٤‬أﺷﻬﺮ‬ ‫إﺻﻼح »ﻋﺸﻮاﺋﻴﺔ‬ ‫اﻟﺸﺎﻟﻴﻬﺎت«‬

‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻳﺎﺳﻤﻦ آل ﻣﺤﻤﻮد‬ ‫ﺑـﺪأت اﻟﻬﻴﺌﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺴـﻴﺎﺣﺔ واﻵﺛـﺎر ﻣﺮﺣﻠﺔ اﻹﴍاف ﻋﲆ‬ ‫اﻤﻨﺘﺠﻌﺎت ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ‪ .‬وأوﺿﺢ اﻟﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﺳﻢ اﻟﻬﻴﺌﺔ‬ ‫اﻤﻬﻨـﺪس ﻋﺒﺪاﻟﻠﻄﻴـﻒ اﻟﺒﻨﻴـﺎن أن اﻤﺮﺣﻠﺔ اﻤﻘﺒﻠﺔ ﺳﺘﺸـﻬﺪ‬ ‫ﺗﻨﻈﻴﻤـﺎ ً ﺗﺎﻣﺎ ً ﻟﻜﻞ اﻤﻨﺘﺠﻌﺎت اﻤﻮﺟـﻮدة ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ‪ .‬وأﺿﺎف‬ ‫أﻧﻪ ﻣﻨﺬ أرﺑﻌﺔ ﺷﻬﻮر‪ ،‬ﺗﻮﻟﺖ اﻹدارة ﻣﻬﻤﺔ اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ واﻟﺘﺼﻨﻴﻒ‬ ‫وإﺻـﺪار اﻟﱰاﺧﻴﺺ ﺑﻌﺪ أن ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺸـﻮاﺋﻴﺔ ﻤﺪة ﺗﺰﻳﺪ ﻋﲆ ﻋﴩﻳﻦ‬

‫ﺳـﻨﺔ‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨﺎ ً أن اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ ﻳﺴﻬﻢ ﰲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺤﺪﻳﺪ اﻷﺳﻌﺎر ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫اﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻋﲆ اﻟﺠﻮدة‪ .‬وأﺷـﺎر اﻟﺒﻨﻴﺎن إﱃ أن ﻫﻨﺎك ﻣﻨﺸـﺂت ﻻ ﺗﺮﺗﻘﻲ‬ ‫إﱃ اﻟﻔﺌﺎت اﻟﻌﻠﻴﺎ اﻤﺼﻨﻔﺔ ﺑﺨﻤﺴﺔ ﻧﺠﻮم ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎت اﻟﺠﻮدة‬ ‫واﻟﺴـﻼﻣﺔ‪ ،‬ﻣﻨﻮﻫﺎ ً ﺑﺄن ﻫﻨﺎك ﺑﻌﺾ اﻤﻨﺸـﺂت اﻟﺘﻲ ﺗﻤﺎرس اﻟﻨﺸﺎط‬ ‫دون اﻟﺤﺼـﻮل ﻋﲆ ﻣﻮاﻓﻘـﺔ اﻟﺒﻠﺪﻳﺎت واﺷـﱰاﻃﺎت اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ‪،‬‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺪ ﴍﻃﺎ ً أﺳﺎﺳـﻴﺎ ً ﻟﻠﺤﺼـﻮل ﻋﲆ اﻟﱰﺧﻴﺺ ﰲ ﻗﻄﺎع اﻹﻳﻮاء‪.‬‬ ‫وذﻛـﺮ اﻟﺒﻨﻴﺎن أﻧـﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻘﺪﻳﺮ اﻤﺠﻤﻮع اﻟـﻜﲇ ﻟﻌﺪد اﻤﻨﺘﺠﻌﺎت‬ ‫واﻟﺸـﺎﻟﻴﻬﺎت ﻷﻧﻬﺎ ﻣﺎزاﻟﺖ ﰲ ﻣﺮﺣﻠـﺔ اﻟﺘﺪﻗﻴﻖ واﻟﺘﺼﻨﻴﻒ‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨﺎ ً أن‬

‫ﻣﻮﻗﻊ اﻟﻬﻴﺌﺔ ﻳﺤﻮي ﻛﺘﻴﺒﺎ ً ﻳﺸﺘﻤﻞ ﻋﲆ أﻫﻢ اﻻﺷﱰاﻃﺎت‬ ‫اﻤﻄﻠﻮﺑـﺔ‪ ،‬وﻣﻨﻬﺎ ﻣﻘﺎوﻣﺔ اﻤﺒﻨﻰ ﻟﻠﺰﻟﺰال ﰲ اﻤﻨﺎﻃﻖ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺘﻄﻠﺐ ذﻟﻚ ﺑﺤﺴـﺐ ﻃﻠـﺐ اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧـﻲ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ أن‬ ‫ﻳﻜﻮن اﻤﺒﻨﻰ ﻣﻘﺎوﻣﺎ ً ﻟﻠﺤﺮاﺋﻖ ﻤﺪة أرﺑﻊ ﺳﺎﻋﺎت ﻋﲆ اﻷﻗﻞ‪ ،‬إﱃ‬ ‫ذﻟﻚ أﻗﻔﻠﺖ ﺷﺎﻟﻴﻬﺎت اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﺤﺠﻮزات ﻣﻨﺬ وﻗﺖ ﻣﺒﻜﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﻫﺬا اﻟﺸـﻬﺮ ﺣﺘﻰ اﻟﻴﻮم اﻟﺴـﺎدس ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﺷﻮال‪ .‬واﺷﱰﻃﺖ‬ ‫ﻟﻴﺎل ﻛﺤﺪ أدﻧﻰ‪ ،‬وﺑﺄﺳـﻌﺎر ﺗﱰاوح‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﺰﺑﺎﺋﻦ اﻟﺤﺠﺰ ﻤﺪة ﺛﻼث ٍ‬ ‫ﺑﻦ ‪ 2000‬إﱃ ‪ 4000‬ﰲ اﻟﻠﻴﻠﺔ اﻟﻮاﺣﺪة‪.‬‬

‫‪economy@alsharq.net.sa‬‬

‫‪18‬‬

‫ﺗﺬﻣﺮ ﻣﻦ ارﺗﻔﺎع أﺳﻌﺎر اﻟﺴﻠﻊ اﻻﺳﺘﻬﻼﻛﻴﺔ ﻗﺒﻴﻞ اﻟﻌﻴﺪ‪..‬‬ ‫و»اﻟﺘﺠﺎرة« ﺗﻨﻔﻲ‪ ..‬و»ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ« ﻏﺎﺋﺒﺔ ﻋﻦ اﻟﻤﺸﻬﺪ‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬ﻋﺎﻣﺮ اﻟﺠﻔﺎﱄ‬ ‫ﺗﻨﺎﻗﺾ واﻗﻊ اﻷﺳـﻮاق وأﺳـﻌﺎرﻫﺎ‬ ‫ﻗﺒﻴـﻞ ﻋﻴـﺪ اﻟﻔﻄـﺮ اﻤﺒـﺎرك‪ ،‬ﻣـﻊ‬ ‫ﻣﻌﻠﻮﻣـﺎت ﺗﻘﺮﻳـﺮ أﺻﺪرﺗـﻪ وزارة‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرة أﻣﺲ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﻣﺘﺴﻮﻗﻮن‬ ‫أن اﻷﺳـﻌﺎر ﻃﻴﻠـﺔ ﺷـﻬﺮ رﻣﻀﺎن‪،‬‬ ‫اﺗﺨـﺬت ﻣﻨﺤﻨـﻰ ﺗﺼﺎﻋﺪﻳـﺎً‪ ،‬ﻟﻢ ﺗﺸـﻬﺪه‬ ‫ﻣـﻦ ﻗﺒـﻞ‪ ،‬ﻣﻠﻘـﻦ ﺑﺎﻟﻠـﻮم ﻋـﲆ اﻟﺠﻬﺎت‬ ‫اﻤﻌﻨﻴـﺔ اﻤﻜﻠﻔﺔ ﺑﻤﺮاﻗﺒﺔ اﻷﺳـﻌﺎر‪ ،‬وأﻋﻠﻨﺖ‬ ‫وزارة اﻟﺘﺠـﺎرة أن اﻟﺴـﻠﻊ اﻻﺳـﺘﻬﻼﻛﻴﺔ‬ ‫ﻣﺘﻮﻓﺮة ﰲ أﺳـﻮاق اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻛﺎﻓﺔ‪ ،‬وﺑﺄﺳﻌﺎر‬ ‫»ﻣﻌﻘﻮﻟـﺔ« ﺗﻘﻞ ﻋـﻦ ﻣﺜﻴﻼﺗﻬﺎ ﰲ أﺳـﻮاق‬ ‫اﻟﺪول اﻤﺠﺎورة‪ ،‬وﺗﻌﺰو اﻟﺴﺒﺐ إﱃ ﺣﻤﻼت‬ ‫اﻟﺘﻔﺘﻴـﺶ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮم ﺑﻬـﺎ‪ .‬ﰲ اﻟﻮﻗﺖ ذاﺗﻪ‪،‬‬ ‫ﻣـﺎل ﺗﻘﺮﻳـﺮ ﻣﺆﺳﺴـﺔ اﻟﻨﻘـﺪ إﱃ واﻗـﻊ‬ ‫اﻟﺴـﻮق‪ ،‬ﻋﻨﺪﻣﺎ أﻋﻠـﻦ أن ﺗﻮﻗﻌﺎﺗﻪ ﺑﺰﻳﺎدة‬ ‫اﻟﻀﻐﻮط اﻟﺘﻀﺨﻤﻴـﺔ ﰲ اﻟﺮﺑﻊ اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﺎم اﻟﺤﺎﱄ‪ .‬وﺗﺸـﻬﺪ اﻷﺳـﻮاق اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺣﺮﻛـﺔ ﻛﺒـﺮة ﰲ اﻟﺒﻴﻊ واﻟـﴩاء ﻣﻊ ﻗﺪوم‬ ‫ﻋﻴﺪ اﻟﻔﻄـﺮ‪ .‬وأﻛﺪ ﺗﺠﺎر أن اﻟﻘﻮة اﻟﴩاﺋﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﻮاﻃﻦ ﻫﺬا اﻟﻌﺎم‪ ،‬ﺗﻘﻞ ﻋﻦ اﻟﻌﺎم اﻤﺎﴈ‪،‬‬ ‫وﺗﻜﺜﺮ ﻫﺬه اﻷﻳﺎم أﺻﺪاء ﺗﺬﻣﺮ ﺑﻌﻀﻨﺎ ﻣﻦ‬ ‫ارﺗﻔﺎع اﻷﺳـﻌﺎر ﰲ ﻣﻌﻈﻢ اﻟﺴـﻠﻊ‪ .‬وأﻛﺪت‬ ‫ﺟﻮﻟـﺔ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻬـﺎ »اﻟﴩق« ﻋﲆ اﻷﺳـﻮاق‬ ‫ﻤﻌﺮﻓﺔ ﻣﺴﺘﻮى اﻷﺳـﻌﺎر‪ ،‬واﺳﺘﻄﻼع آراء‬ ‫اﻤﺘﺴـﻮﻗﻦ واﻟﺒﺎﻋـﺔ وأﺻﺤـﺎب اﻤﺤﻼت‪،‬‬ ‫أن اﻟﺸـﻜﻮى اﻟﻌﺎﻣـﺔ ﺗﺄﺗـﻲ ﻣـﻦ ارﺗﻔـﺎع‬ ‫أﺳﻌﺎر اﻟﺴـﻠﻊ ﻛﺎﻓﺔ‪ .‬ﻓﻔﻲ أﺳﻮاق اﻟﻌﻄﻮر‬ ‫واﻤﺎرﻛﺎت اﻤﺸـﻬﻮرة‪ ،‬ﺗﻮﺣﺪت آراء اﻟﺒﺎﻋﺔ‬ ‫ﰲ ﻫﺬه اﻤﺤﻼت ﺑﺄن أﺳﻌﺎرﻫﻢ ﺛﺎﺑﺘﺔ ﺧﻼل‬ ‫اﻤﻮﺳـﻢ اﻟﺮﻣﻀﺎﻧـﻲ واﻟﻌﻴـﺪ وﻗﺒـﻞ ذﻟﻚ‪،‬‬ ‫وﻋﺰوا ﺳـﺒﺐ ذﻟﻚ إﱃ أﻧﻬـﻢ ﻳﺘﻌﺎﻣﻠﻮن ﻣﻊ‬ ‫ﴍﻛﺎت ذات ﺳﻴﺎﺳـﺔ ﺳﻌﺮﻳﺔ ﺛﺎﺑﺘﺔ‪ ،‬إﻻ أن‬ ‫اﻤﺘﺴﻮﻗﻦ أﻛﺪوا ﻋﻜﺲ ذﻟﻚ‪ .‬وﻗﺎﻟﺖ ﺳﻠﻮى‬ ‫ﺳﻠﻴﻤﺎن )ﻣﺘﺴﻮﻗﺔ( إﻧﻬﺎ اﺷﱰت ﻋﻄﻮرا ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺎرﻛﺔ ﻣﻌﺮوﻓﺔ ﺑﺴـﻌﺮ ‪ 500‬رﻳﺎل ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ً‬

‫اﻟﺒﺎﺋﻊ ﻋﻮض دوﻳﺪي ﰲ ﻣﺤﻞ ﻟﺒﻴﻊ اﻟﺴﺎﻋﺎت ﻳﴩح ﻟـ»اﻟﴩق« ﺣﺠﻢ اﻟﺘﺨﻔﻴﻀﺎت‬

‫اﻟﺒﺎﺋﻊ ﻣﻨﺮ ﻋﺒﺪه ﰲ ﻣﺤﻞ ﻟﺒﻴﻊ اﻷﺛﻮاب اﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ ﻳﺘﺤﺪث ﻟـ»اﻟﴩق«‬ ‫ﻗﺒﻞ ﺑﻀﻌﺔ أﺷـﻬﺮ‪ ،‬ﺛﻢ ﻋـﺎدت أﻣﺲ ﻟﴩاء‬ ‫اﻷﺻﻨﺎف ذاﺗﻬﺎ‪ ،‬إﻻ أﻧﻬﺎ دﻓﻌﺖ ‪ 620‬رﻳﺎﻻ‪،‬‬ ‫أي ﺑﺰﻳـﺎدة ﻧﺴـﺒﺘﻬﺎ ‪ %20‬ﺧـﻼل ﺑﻀﻌﺔ‬ ‫أﺷـﻬﺮ‪ .‬وﻗﺎﻟـﺖ‪» :‬ﻻﺣﻈـﺖ زﻳﺎدة ﺑﻨﺴـﺐ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﰲ ﻣﻌﻈﻢ ﻣﻨﺘﺠﺎت اﻟﺘﺠﻤﻴﻞ‪ ،‬ﻓﻤﺜﻼً‬ ‫»ﻣﺒﻴﻠﻦ ﻣﺎﺳـﻜﺎرا« ﻛﺎن ﺳﻌﺮه ‪ 35‬رﻳﺎﻻ‪،‬‬ ‫واﻵن ‪ 59‬رﻳـﺎﻻ‪ ،‬أي اﻟﻀﻌـﻒ ﺗﻘﺮﻳﺒـﺎً«‪.‬‬ ‫وﺗﺴـﺎءﻟﺖ ﺳﻠﻮى ﻋﻦ دور وزارة اﻟﺘﺠﺎرة‪،‬‬ ‫وﻏﻴﺎﺑﻬـﺎ ﻏﺮ اﻤـﱪر ﻋﻦ ﻫـﺬه اﻻرﺗﻔﺎﻋﺎت‬ ‫اﻤﺘﻼﺣﻘﺔ‪.‬‬ ‫ورﻏـﻢ أن ﻋـﻮض دوﻳـﺪى )ﺑﺎﺋﻊ ﰲ‬

‫ﻣﺤﻞ ﻟﺒﻴـﻊ اﻟﺴـﺎﻋﺎت اﻟﻔﺨﻤـﺔ( أﻋﻠﻦ أن‬ ‫ﺳﻠﻌﻪ ﺗﺤﺘﻔﻆ ﺑﺄﺳـﻌﺎرﻫﺎ دون اﺧﺘﻼﻓﺎت‬ ‫ﻋـﲆ ﻣﺪار اﻟﻌﺎم‪ ،‬ﺑﺴـﺒﺐ ﺗﻮﺣﻴﺪ اﻷﺳـﻌﺎر‬ ‫ﻋﺎﻤﻴـﺎً‪ ،‬إﻻ أن ﻣﺴـﺘﻬﻠﻜﺎ أﻛـﺪ أن ﺟﻤﻴـﻊ‬ ‫أﺳـﻌﺎر اﻟﺴـﺎﻋﺎت اﻟﻔﺨﻤـﺔ ارﺗﻔﻌـﺖ ﺑﻦ‬ ‫‪ 5‬و ‪ .٪ 15‬وﺣﻤـﻞ ﺻـﺎدق اﻟﺤﺮﺑـﻲ‬ ‫وزارة اﻟﺘﺠﺎرة وﺟﻤﻌﻴﺔ ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻤﺴـﺘﻬﻠﻚ‬ ‫ﻣﺴـﺆوﻟﻴﺔ اﺳـﺘﻐﻼل اﻟﺘﺠﺎر ﻟﻠﻤﻮاﺳـﻢ ﰲ‬ ‫رﻓﻊ اﻷﺳـﻌﺎر‪ .‬وﻗﺎل‪» :‬ﻻﺣﻈـﺖ ارﺗﻔﺎﻋﺎت‬ ‫أﺳﻌﺎر اﻤﻼﺑﺲ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ ،%40‬واﻟﺘﺠﺎرة‬ ‫ﻻ ﺗﻘﻮم ﺑﺠﻮﻻﺗﻬﺎ اﻟﺘﻔﺘﻴﺸـﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ«‪،‬‬

‫ﻣﺆﻛﺪا ً أﻧﻪ اﺗﺼﻞ ﻣﺒﻠﻐﺎ ً اﻟﻮزارة ﻋﻦ ﻣﺤﻼت‬ ‫ﻣﺨﺎﻟﻔـﺔ‪ ،‬وﻟﻜـﻦ ﻟـﻢ ﻳـﺄت أﺣﺪ ﻤﺴـﺎءﻟﺔ‬ ‫أﺻﺤـﺎب ﻫـﺬه اﻤﺤـﻼت«‪ .‬وﰲ ﻣﺤﻞ ﻟﺒﻴﻊ‬ ‫اﻷﺛﻮاب أﻓـﺎد اﻟﺒﺎﺋﻊ ﻣﻨﺮ ﻋﺒـﺪه أن وزارة‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرة زارﺗﻪ ﻗﺒﻞ ﻋﺪة أﺷﻬﺮ ﻣﺮة واﺣﺪة‪،‬‬ ‫وﺟﻤﻌﻴﺔ ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻤﺴﺘﻬﻠﻚ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ‪ ،‬وأﻓﺎد‬ ‫ﺑﺄﻧﻪ ﻟﻴـﺲ ﻟﺪﻳﻬﻢ ارﺗﻔﺎع ﰲ اﻷﺳـﻌﺎر‪ ،‬ﺑﻞ‬ ‫ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺗﺨﻔﻴﻀـﺎت ﻣﺮﺗﻦ ﰲ اﻟﺴـﻨﺔ ﺗﺒﻠﻎ‬ ‫‪ .%20‬أﻣـﺎ ﺣﺎﺗـﻢ ﺣﻤـﺰة‪ ،‬ﻓﺄﻛـﺪ ارﺗﻔﺎع‬ ‫اﻷﺳـﻌﺎر ﰲ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺴـﻠﻊ واﻤﻮاد اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ‬ ‫واﻤﻼﺑـﺲ وﻣﺨﺘﻠـﻒ اﻤﻨﺘﺠـﺎت‪ ،‬ﻛﻤـﺎ أﻛﺪ‬

‫ﻣﺆﺳﺴﺔ اﻟﻨﻘﺪ‪ :‬زﻳﺎدة اﻟﻀﻐﻮط اﻟﺘﻀﺨﻤﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺮﺑﻊ اﻟﺜﺎﻟﺚ‬ ‫ﺗﻮﻗﻌـﺖ ﻣﺆﺳﺴـﺔ اﻟﻨﻘـﺪ اﻟﻌﺮﺑـﻲ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدي‪ ،‬زﻳـﺎدة اﻟﻀﻐـﻮط اﻟﺘﻀﺨﻤﻴـﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﺮﺑـﻊ اﻟﺜﺎﻟـﺚ ﻣﻦ ﻋـﺎم ‪2013‬م‪ ،‬ﻧﺘﻴﺠﺔ‬ ‫زﻳﺎدة اﻟﻄﻠﺐ اﻤﺤﲇ ﻋﲆ اﻟﺴـﻠﻊ اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ ﰲ‬ ‫رﻣﻀﺎن‪ .‬وﻗﺎﻟﺖ اﻤﺆﺳﺴـﺔ ﰲ أﺣﺪث ﺗﻘﺮﻳﺮ‬ ‫ﻟﻬﺎ ﻋﻦ اﻟﺘﻀﺨﻢ أﻣـﺲ‪ ،‬إن ﻣﻌﺪل اﻟﺘﻀﺨﻢ‬ ‫ﺳـﺠﻞ ﰲ اﻟﺮﺑـﻊ اﻟﺜﺎﻧـﻲ ﻣﻦ اﻟﻌـﺎم اﻟﺤﺎﱄ‬ ‫ارﺗﻔﺎﻋـﺎ ً ﺳـﻨﻮﻳﺎ ً ﺑﻨﺴـﺒﺔ ‪ %3.8‬ﻣﻘﺎرﻧـﺔ‬

‫ﺑﺎﻟﺮﺑﻊ اﻤﻘﺎﺑﻞ ﻣﻦ اﻟﻌﺎم اﻟﺴـﺎﺑﻖ‪ ،‬وﺳـﺠﻞ‬ ‫ارﺗﻔﺎﻋﺎ ً ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪ %0.6‬ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺎﻟﺮﺑﻊ اﻷول‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻌﺎم ﻧﻔﺴـﻪ‪ .‬وأوﺿﺤـﺖ أن اﻤﻌﻄﻴﺎت‬ ‫اﻤﺘﻮاﻓـﺮة ﺗﺸـﺮ إﱃ ﺗﻮﻗﻊ زﻳـﺎدة اﻟﻀﻐﻮط‬ ‫اﻟﺘﻀﺨﻤﻴﺔ ﰲ اﻟﺮﺑﻊ اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ اﻟﻌﺎم اﻟﺤﺎﱄ‬ ‫ﻧﺘﻴﺠـﺔ زﻳـﺎدة اﻟﻄﻠـﺐ اﻤﺤـﲇ ﻋﲆ اﻟﺴـﻠﻊ‬ ‫اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ ﺑﻤﻨﺎﺳـﺒﺔ ﻣﻮﺳـﻢ رﻣﻀﺎن‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨﺔ‬ ‫أن أﺣـﺪث ﺑﻴﺎﻧﺎت ﺻﻨـﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﱄ ﰲ‬

‫ﺗﻘﺮﻳﺮ آﻓﺎق اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻌﺎﻤﻲ ﻟﺸـﻬﺮ ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫ﺗﺸـﺮ إﱃ اﻧﺨﻔـﺎض ﺿﻌﻴـﻒ ﰲ ﻣﻌـﺪﻻت‬ ‫اﻟﺘﻀﺨـﻢ ﰲ اﻻﻗﺘﺼﺎدات اﻟﻨﺎﺷـﺌﺔ واﻟﻨﺎﻣﻴﺔ‬ ‫ﰲ ﻋـﺎم ‪2013‬م ﻟﺘﺼﻞ إﱃ ‪ %5.93‬ﻣﻘﺎرﻧﺔ‬ ‫ﺑﻨﺤـﻮ ‪ %5.92‬ﻟﻌـﺎم ‪2012‬م‪ ،‬واﻧﺨﻔﺎض‬ ‫ﻣﻌـﺪﻻت اﻟﺘﻀﺨﻢ ﰲ اﻻﻗﺘﺼـﺎدات اﻤﺘﻘﺪﻣﺔ‬ ‫إﱃ ﻧﺤـﻮ ‪ %1.69‬ﰲ ﻋـﺎم ‪2013‬م ﻣﻘﺎرﻧﺔ‬ ‫ﺑﻤﻌﺪل ‪ %1.96‬ﻟﻌﺎم ‪2012‬م‪.‬‬

‫) ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻣﺮوان ﻋﺮﻳﴚ (‬ ‫ﻏﻴﺎب وزارة اﻟﺘﺠﺎرة‪ ،‬وﺗﺴـﺎءل ﻋﻦ دورﻫﺎ‬ ‫اﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﰲ ﺿﺒﻂ اﻷﺳﻌﺎر وﺣﻤﺎﻳﺔ اﻟﻨﺎس‪،‬‬ ‫ﻣﻮﺿﺤﺎ أﻧﻪ إذا رأى ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﰲ اﻷﺳـﻌﺎر‪،‬‬ ‫ﻓﺈﻧـﻪ ﻟﻦ ﻳﺘﺼﻞ ﺑﺤﻤﺎﻳﺔ اﻤﺴـﺘﻬﻠﻚ‪ ،‬ﻷﻧﻪ ﻻ‬ ‫ﻳﺜﻖ ﻓﻴﻬﻢ‪ ،‬وﻟﻴﺲ ﻟﻬﻢ دور ﺣﻘﻴﻘﻲ ﰲ ﺣﻴﺎة‬ ‫اﻟﻨﺎس‪ .‬وﰲ ﻣﺤـﻞ ﻟﺒﻴﻊ اﻤﻼﺑﺲ اﻟﺮﺟﺎﻟﻴﺔ‪،‬‬ ‫أﻛـﺪ ﺻﺎﺣﺒﻪ وﻳﺪﻋﻰ ﺳـﻠﻄﺎن ﻫﻴﺘﺎري أن‬ ‫وزارة اﻟﺘﺠﺎرة ﻟﻢ ﺗﺰره أﺑﺪاً‪ .‬وﻋﻦ اﻷﺳﻌﺎر‪،‬‬ ‫أﻋﻠـﻦ ارﺗﻔﺎﻋﻬﺎ وﻋﺰا ذﻟـﻚ ﻟﻠﴩﻛﺔ اﻤﻨﺘﺠﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺗﺤﺪد ﻫﻲ اﻷﺳـﻌﺎر‪ .‬وﻗﺎل »ﺷـﻤﺎغ‬ ‫»دﻧﻬﻞ« ﻋﲆ ﺳـﺒﻴﻞ اﻤﺜـﺎل ﺣﺪدت اﻟﴩﻛﺔ‬

‫ﺻﺎﺣﺐ أﺣﺪ ﻣﺤﻼت ﺑﻴﻊ اﻤﻼﺑﺲ اﻟﺮﺟﺎﻟﻴﺔ ﻳﺘﺤﺪث ﻟﻠﻤﺤﺮر‬ ‫ﺳـﻌﺮه ﰲ اﻟﻌـﺎم اﻤـﺎﴈ ﺑــ ‪ 320‬رﻳﺎﻻ‪،‬‬ ‫ورﻓﻌﺖ ﺳـﻌﺮه ﻫﺬا اﻟﻌﺎم إﱃ ‪ 359‬رﻳﺎﻻ«‪.‬‬ ‫وﺷـﻤﻠﺖ اﻟﺠﻮﻟﺔ أﺳـﻮاق اﻷﺣﺬﻳﺔ‪ ،‬ودﺧﻠﺖ‬ ‫»اﻟﴩق« ﻣﺤـﻞ إﺣﺪى اﻟﴩﻛﺎت اﻤﻌﺮوﻓﺔ‪.‬‬ ‫وأﻛـﺪ اﻟﺒﺎﺋـﻊ ﺳـﻠﻤﺎن ﺑﺨـﺎري أن وزارة‬ ‫اﻟﺘﺠـﺎرة زارﺗﻪ ﻣﺮة واﺣـﺪة ﰲ ﺻﺒﺎح ‪25‬‬ ‫ﻣﻦ رﻣﻀﺎن‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﺰره ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺣﻤﺎﻳﺔ‬ ‫اﻤﺴﺘﻬﻠﻚ أﺑﺪا‪ .‬وأﻛﺪ ﻋﺎدل اﻟﺤﺎرﺛﻲ ارﺗﻔﺎع‬ ‫أﺳـﻌﺎر اﻤﻼﺑـﺲ اﻟﺮﺟﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬وأﺷـﺎر إﱃ أن‬ ‫ﺛﻘﺎﻓـﺔ اﻹﺑﻼغ ﻋـﻦ اﻤﺨﺎﻟﻔـﺎت ﻏﺎﺋﺒﺔ ﻋﻨﺪ‬ ‫اﻤﻮاﻃﻨﻦ‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤﺎ أن اﻤﻮاﻃﻨﻦ ﻳﺘﻌﺎﻣﻠﻮن‬

‫»اﻟﺘﺠﺎرة«‪ :‬أﺳﻌﺎرﻧﺎ اƒﻗﻞ ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺎﻟﺪول اﻟﻤﺠﺎورة‬ ‫أوﺿﺤـﺖ وزارة اﻟﺘﺠـﺎرة واﻟﺼﻨﺎﻋـﺔ‬ ‫أن أﺳـﻮاق اﻤﻤﻠﻜـﺔ ﻟﻬـﺬا اﻟﻌـﺎم ‪1434‬ﻫــ‬ ‫ﺷـﻬﺪت وﻓﺮا ً ﰲ اﻟﺴﻠﻊ اﻻﺳـﺘﻬﻼﻛﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻜﺜﺮ‬ ‫اﻟﻄﻠـﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬ﺑﻌـﺪ رﺻﺪﻫﺎ ﻟﻌﺪد ﻣﻦ اﻟﺴـﻠﻊ‬ ‫اﻻﺳـﺘﻬﻼﻛﻴﺔ ﰲ اﻷﺳـﻮاق اﻤﺤﻠﻴـﺔ ﻣـﻦ ﺧﻼل‬ ‫ﻣﺮاﻗﺒﻴﻬﺎ ﰲ ﻣﻘﺮﻫﺎ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎض وﻓﺮوﻋﻬﺎ‬ ‫اﻤﻨﺘـﴩة ﰲ ﻋﺪد ﻣﻦ ﻣﺤﺎﻓﻈـﺎت اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻟﻠﺘﺄﻛﺪ‬ ‫ﻣـﻦ ﺗﻮاﻓﺮ اﻟﻜﻤﻴﺎت اﻟﻜﺎﻓﻴﺔ ﻣﻨﻬﺎ وﻣﺪى ﻣﻼءﻣﺔ‬

‫أﺳﻌﺎرﻫﺎ‪ .‬وأﻓﺎدت اﻟﻮزارة ﰲ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺻﺎدر ﻋﻨﻬﺎ‬ ‫ﺑﺄن وﻓﺮة اﻤﻌﺮوض ﻣﻦ اﻟﺴﻠﻊ أدى إﱃ اﻤﻨﺎﻓﺴﺔ‬ ‫اﻟﻜﺒﺮة ﺑـﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻤﺮاﻛـﺰ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‪ ،‬وﻇﻬﺮ‬ ‫ذﻟـﻚ واﺿﺤـﺎ ً ﻣﻦ ﺧـﻼل ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺗﻠﻚ اﻷﺳـﻮاق‬ ‫ﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻌﺮوض اﻟﺘﻨﺎﻓﺴـﻴﺔ ﻷﺳـﻌﺎر ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻟﺴـﻠﻊ اﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻴﺔ ﻣﺎ اﻧﻌﻜﺲ ﺑﺼﻮرة إﻳﺠﺎﺑﻴﺔ‬ ‫ﻋـﲆ ﻣﺴـﺘﻮى اﻷﺳـﻌﺎر‪ .‬وﺑﻴﱠﻨـﺖ أن اﻟﺘﻘﺎرﻳﺮ‬ ‫اﻟﺸﻬﺮﻳﺔ أﺷـﺎرت ﻣﻨﺬ ﺑﺪاﻳﺔ اﻟﻌﺎم إﱃ اﺳﺘﻘﺮار‬

‫ﻣﻌﻈـﻢ اﻟﺴـﻠﻊ اﻟﺘﻤﻮﻳﻨﻴﺔ ﰲ اﻷﺳـﻮاق اﻤﺤﻠﻴﺔ‪،‬‬ ‫وأن أﺳـﻌﺎرﻫﺎ ﻛﺎﻧـﺖ اﻷﻓﻀﻞ ﻣﻘﺎرﻧـﺔ ﺑﺎﻟﺪول‬ ‫اﻤﺠﺎورة ﺑﻔﻀﻞ اﻟﻠﻪ‪ ،‬ﺛﻢ ﺳﻴﺎﺳـﺔ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺣﻮاﻓﺰ‬ ‫ﻤﺪﺧﻼت اﻟﺴـﻠﻊ اﻻﺳـﺘﻬﻼﻛﻴﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻟﺠﻨﺔ‬ ‫اﻟﺘﻤﻮﻳﻦ اﻟﻮزارﻳﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺎﺑﻊ اﻷﺳـﻌﺎر اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ‬ ‫وﺗﻐﺮاﺗﻬـﺎ وﺗﺪﺧـﻞ ﺑﺘﻌﺪﻳـﻞ ﻗﻴﻤـﺔ اﻟﺤﻮاﻓـﺰ‬ ‫اﻤﻘﺪﻣـﺔ ﻤﺪﺧـﻼت اﻟﺼﻨﺎﻋـﺎت اﻻﺳـﺘﻬﻼﻛﻴﺔ‬ ‫ﻟﻀﻤﺎن اﺳﺘﻘﺮار اﻟﺴﻌﺮ ﻟﻠﻤﻮاﻃﻨﻦ‪.‬‬

‫ﺳﺘﺔ ﻣﻠﻴﺎرات رﻳﺎل ﻧﻔﻘﺎت اƒﺳﺮ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻼﺑﺲ اﻟﻌﻴﺪ‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬رﻧﺎ ﺣﻜﻴﻢ‬ ‫ﻗﺪﱠر رﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨﺔ اﻷﻗﻤﺸـﺔ واﻤﻨﺴﻮﺟﺎت‬ ‫ﰲ ﻏﺮﻓـﺔ ﺟﺪة ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺸـﻬﺮي‪ ،‬إﺟﻤﺎﱄ‬ ‫ﻧﻔﻘـﺎت اﻷﴎ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻋـﲆ اﻤﻼﺑﺲ‬ ‫وﻓﺴـﺎﺗﻦ اﻷﻓـﺮاح اﻟﺠﺎﻫـﺰة ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﺳـﺘﺔ ﻣﻠﻴـﺎرات رﻳـﺎل ﺧﻼل اﻟﺸـﻬﺮﻳﻦ‬ ‫اﻤﺎﺿﻴـﻦ‪ .‬وﻗﺎل إن اﻹﺣﺼﺎءات ﺗﺆﻛﺪ أن ﺣﺠﻢ‬ ‫اﺳـﺘﺮاد اﻤﻤﻠﻜـﺔ ﰲ ﻣﺠﺎل اﻤﻨﺴـﻮﺟﺎت ﻳﻘﺪر‬ ‫ﺳـﻨﻮﻳﺎ ً ﺑﻌـﴩة ﻣﻠﻴﺎرات رﻳـﺎل ﺳـﻨﻮﻳﺎً‪ ،‬وأن‬ ‫‪ %60‬ﻣﻦ اﻤﺒﻴﻌﺎت ﺗﺘﻢ ﺧﻼل ﺷـﻬﺮي ﺷﻌﺒﺎن‬ ‫ورﻣﻀﺎن اﺳـﺘﻌﺪادا ً ﻟﻌﻴﺪ اﻟﻔﻄﺮ‪ ،‬وأﺿﺎف أن‬ ‫ﺗﺪﻧﻲ ﻧﺴﺒﺔ اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎر اﻤﺤﲇ ﰲ ﻗﻄﺎع اﻷزﻳﺎء‬ ‫ﻳﺠﻌـﻞ اﻟﻔﺮص أﻛـﱪ ﻟﻸﴎ اﻤﻨﺘﺠـﺔ ﻟﻠﺪﺧﻮل‬ ‫ﰲ اﻟﺴﻮق ﺑﺸـﻜﻞ ﻣﺤﱰف ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ‬ ‫اﻟـﺬي أﻃﻠﻘﺘﻪ اﻟﻠﺠﻨـﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﱰأﺳـﻬﺎ ﻤﴩوع‬ ‫»ﻛﺴﺎء«‪ ،‬ﻟﺘﻮﻃﻦ ﻫﺬه اﻤﻬﻨﺔ‪.‬‬ ‫وﻃﺎﻟﺐ اﻟﺸﻬﺮي ‪ 600‬أﴎة ﻣﻨﺘﺠﺔ ﺑﺎﻻﻧﻀﻤﺎم‬

‫إﻗﺒﺎل ﻛﺜﻴﻒ ﻣﻦ اﻷﴎ ﻋﲆ اﻟﴩاء ﻗﺒﻞ اﻟﻌﻴﺪ‬ ‫إﱃ اﻤﺒﺎدرة اﻟﺘﻲ أﻃﻠﻘﺘﻬﺎ اﻟﻠﺠﻨﺔ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون‬ ‫ﻣﻊ ﻃﺎﺋﻔﺔ اﻟﺨﻴﺎﻃﻦ ﻟﺘﺄﻫﻴﻞ وﺗﺪرﻳﺐ ﻣﺌﺎت‬ ‫اﻟﺸﺒﺎب واﻟﻔﺘﻴﺎت ﻋﲆ إﺗﻘﺎن اﻤﻬﻦ اﻟﺤﺮﻓﻴﺔ‬ ‫واﻟﺘﺤﻮل ﻣﻦ اﻟﻬﻮاﻳﺔ إﱃ اﻻﺣﱰاف‪ ،‬ﻣﺸﺮا ً إﱃ‬ ‫أن ‪ %80‬ﻣﻦ اﻷﴎ اﻤﻨﺘﺠﺔ ﻳﱰﻛﺰ ﻧﺸﺎﻃﻬﺎ‬ ‫ﰲ اﻤﻼﺑﺲ واﻷزﻳﺎء واﻟﺘﺼﻤﻴﻢ‪ ،‬وﻳﻤﻜﻦ أن‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﻳﻜﻮن ﻟﻬﺎ دور ﻣﺆﺛﺮ ﰲ اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﺴﻌﻮدي‬ ‫إذا ﻣﺎ اﻟﺘﺤﻘﺖ ﺑﻤﴩوع )ﻛﺴﺎء( اﻟﻬﺎدف‬ ‫ﻟﺘﻮﻓﺮ ﻧﺤﻮ ‪ 30‬أﻟﻒ ﺣﺮﰲ وإﺣﻼل اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻣﺤﻞ اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ اﻟﻮاﻓﺪة‪ ،‬وﻧﻘﻞ‬ ‫اﻟﺘﻘﻨﻴﺎت واﻟﺨﱪات اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ إﱃ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬ﰲ ﻇﻞ‬ ‫وﺟﻮد ﻧﺤﻮ ‪ 20‬أﻟﻒ ﻣﺤﻞ ﻟﻠﺨﻴﺎﻃﺔ واﻷزﻳﺎء‬

‫ﻣﻊ ﻫﺬه اﻤﺴـﺄﻟﺔ ﺑﺴـﻠﺒﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻬـﻢ ﻻ ﻳﺜﻘﻮن‬ ‫ﰲ ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻟﺒﻼﻏـﺎت‪ ،‬وﻻ ﻳﺘﻠﻘﻮن ردا ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﺠﻬـﺎت اﻟﺮﻗﺎﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ وﺟﻮد‬ ‫ﻣﺨﺎﻟﻔﺎت أﺧﺮى ﻏﺮ اﻷﺳـﻌﺎر‪ ،‬ﻣﺜﻞ رﻓﺾ‬ ‫اﺳﱰﺟﺎع اﻟﺒﻀﺎﺋﻊ اﻤﺒﻴﻌﺔ‪ ،‬واﻟﺘﻼﻋﺐ ﻓﻴﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل‪» :‬ﴍﻛﺔ ﺑﻴـﻊ اﻤﻨﺘﺠـﺎت اﻟﺘﺠﻤﻴﻠﻴﺔ‬ ‫وﻟـﻮازم اﻟﺠﺴـﻢ وﺿﻌﺖ ﺿﻤـﻦ اﻟﴩوط‬ ‫ﻋﲆ اﻟﻔﺎﺗﻮرة إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ اﻻﺳﱰاﺟﺎع‪ ،‬وﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫ﻋـﺎدت إﺣﺪى اﻤﺘﺴـﻮﻗﺎت ﻹرﺟـﺎع اﻤﻨﺘﺞ‪،‬‬ ‫رﻓﻀﺖ اﻤﻮﻇﻔﺔ ﻣﻌﻠﻠﺔ ﺑﺄن اﻟﴩﻛﺔ أوﻗﻔﺖ‬ ‫ﻫﺬه اﻟﺨﺎﺻﻴﺔ ﺧﻼل ﺷﻬﺮ رﻣﻀﺎن‪.‬‬

‫واﻟﺘﻄﺮﻳﺰ‪ .‬وأﻓﺎد أﻧﻪ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﻮﻓﺮ أﺟﻬﺰة‬ ‫وﻣﻜﺎﺋﻦ ﻟﻠﻤﻠﺘﺤﻘﻦ ﺑﺎﻟﱪﻧﺎﻣﺞ ﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻬﻢ‬ ‫ﰲ ﻫﺬا اﻤﺠﺎل‪ .‬وأﻛﺪ اﻟﺸﻬﺮي أن اﻤﴩوع‬ ‫ﺳﻴﺴﻬﻢ ﰲ ﺗﺤﻮﻳﻞ أﺻﺤﺎب اﻤﻨﺸﺂت اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﰲ‬ ‫اﻷزﻳﺎء واﻟﺨﻴﺎﻃﺔ وإﺣﻼﻟﻬﻢ ﺗﺪرﻳﺠﻴﺎ ً ﺑﺤﺮﻓﻴﻦ‬ ‫ﺳﻌﻮدﻳﻦ وﺳﻌﻮدﻳﺎت ﻣﺎﻫﺮﻳﻦ‪ ،‬وﺳﻴﺘﻢ اﻟﱰﻛﻴﺰ‬ ‫وﺗﻮﻃﻦ ﻫﺬه اﻤﻬﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﺮ ﺑﺴﻌﻮدﻳﺎت ﻷن‬ ‫ﻣﺠﺎل اﻟﺨﻴﺎﻃﺔ واﻷزﻳﺎء ﻣﻌﻈﻤﻪ ﻳﺨﺺ اﻤﺮأة‬ ‫وﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﻃﺒﻴﻌﺘﻬﺎ وذوﻗﻬﺎ‪ ،‬وأﺷﺎر إﱃ أن‬ ‫ﻫﻨﺎك ﺧﻄﻄﺎ ً ﻃﻤﻮﺣﺔ ﻹﻧﺸﺎء أﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ وﻣﻌﺎﻫﺪ‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ ﻟﺘﺪرﻳﺐ اﻟﻜﻮادر اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻋﲆ ﺻﻨﺎﻋﺔ‬ ‫اﻷزﻳﺎء واﻟﺘﺼﻤﻴﻢ وﺧﻄﻮط إﻧﺘﺎج اﻤﻼﺑﺲ‬ ‫واﻟﻌﺒﺎﻳﺎت‪ ،‬وإﻋﺎدة ﻋﻬﺪ اﻟﺤﺮﻓﺔ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﺄﻫﻴﻞ ﻛﻮادر وﻃﻨﻴﺔ ﻣﺎﻫﺮة ﻟﺘﺼﺒﺢ‬ ‫ﺣﺮﻓﺔ وﻣﻬﻨﺔ ﰲ اﻟﻴﺪﻳﻦ ﻟﻠﻌﻤﻞ وﻛﺴﺐ اﻟﺮزق‬ ‫ﻟﺘﻠﻚ اﻟﻜﻮادر ﻣﻦ اﻤﺼﺎﻧﻊ أو اﻟﺒﻴﻮت‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﺳﻴﺘﻢ ﺟﻠﺐ ﺧﱪاء وﻣﺪرﺑﻦ ﻋﺎﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫دول اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻤﺘﻘﺪﻣﺔ ﻟﻬﺬه اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‪.‬‬

‫ﺃﺩﺍء ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﻓﻲ ﻳﻮﻧﻴﻮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ‬


‫ارﺑﻌﺎء ‪29‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪7‬أﻏﺴﻄﺲ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (612‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻋﻤﺮ ﺧﻴﺮت ﻳﻨﻀﻢ‬ ‫ﻟﺸﺮﻛﺔ »‪«K Music‬‬ ‫ﺑﻌﺪ ﻏﻴﺎب ﺳﺒﻊ ﺳﻨﻮات‬

‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫أﻋﻠﻨﺖ ﴍﻛـﺔ ‪ K Music‬ﻟﻺﻧﺘﺎج اﻤﻮﺳـﻴﻘﻲ ﻋﻦ‬ ‫ﺗﻮﻗﻴﻊ اﻤﻮﺳﻴﻘﺎر اﻟﻜﺒﺮ ﻋﻤﺮ ﺧﺮت ﻋﻘﺪ اﻧﻀﻤﺎﻣﻪ‬ ‫ﻟﻠﴩﻛـﺔ‪ ،‬وذﻟﻚ ﻤﺪة ﺛﻼث ﺳـﻨﻮات ﻳﺼﺪر ﺧﻼﻟﻬﺎ‬ ‫ﺧﺮت ﺛﻼﺛﺔ أﻟﺒﻮﻣﺎت ﻣﻮﺳﻴﻘﻴﺔ‪ ،‬وﻳﻌﺪ ﻫﺬا اﻟﺘﻌﺎﻗﺪ‬ ‫ﺑﻤﻨﺰﻟﺔ ﻋﻮدة اﻤﻮﺳﻴﻘﺎر اﻟﻜﺒﺮ ﻋﻤﺮ ﺧﺮت ﻟﻄﺮح‬ ‫أﻟﺒﻮﻣﺎﺗﻪ اﻤﻮﺳﻴﻘﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺣﻘﻘﺖ ﻧﺠﺎﺣﺎ ﻛﺒﺮا ﺑﻌﺪ ﻏﻴﺎب‬

‫دام ﺳﺒﻌﺔ أﻋﻮام ﻛﺎﻣﻠﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﻨـﺺ اﻟﻌﻘـﺪ ﻋـﲆ أن ﺗﻘـﻮم ﴍﻛـﺔ ‪K Music‬‬ ‫ﺑﺘﺴـﻮﻳﻖ وﺗﻮزﻳـﻊ أﻟﺒﻮﻣـﺎت ﺧـﺮت ﰲ ﺟﻤﻴـﻊ أﻧﺤﺎء‬ ‫اﻟﻌﺎﻟـﻢ وﻣـﻦ اﻤﻘﺮر أن ﺗﻌﻘﺪ ﺟﻠﺴـﺎت ﻋﻤـﻞ ﻣﻜﺜﻔﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﻔـﱰة اﻤﻘﺒﻠﺔ ﺑﻦ اﻟﻄﺮﻓﻦ ﻟﻼﺗﻔﺎق ﻋﲆ ﺧﻄﻂ اﻟﺘﻮزﻳﻊ‬ ‫واﻟﺘﺴﻮﻳﻖ ﻟﻸﻟﺒﻮم اﻷول ﻟﻠﻮﺻﻮل إﱃ أﻋﲆ اﻤﺴﺘﻮﻳﺎت‪.‬‬ ‫وﻗـﺪ أﻋﺮب ﻛﺮﻳﻢ رﺷـﻴﺪ ﻋـﻦ ﺳـﻌﺎدﺗﻪ ﻻﻧﻀﻤﺎم‬ ‫اﻟﻔﻨﺎن اﻟﻜﺒـﺮ ﻋﻤﺮ ﺧﺮت ﻷﴎة ‪ K Music‬وﺧﺼﻮﺻﺎ ً‬

‫ﺑﻌﺪ اﻟﻨﺠـﺎح اﻟﺬي ﺣﻘﻘﺘﻪ ﺣﻔﻠﺘﻪ اﻷﺧـﺮة ﰲ دﺑﻲ‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﴏح ﺑﺈﻗﺎﻣـﺔ ﺣﻔﻠﺘـﻦ ﻟﻠﻌﻤـﻼق ﻋﻤﺮ ﺧـﺮت ﰲ دﺑﻲ‬ ‫ﻳﻮﻣﻲ ‪ 7‬و‪ 8‬ﻓﱪاﻳﺮ اﻟﻌﺎم اﻟﻘﺎدم ‪ 2014‬ﺑﻤﺮﻛﺰ اﻟﺘﺠﺎرة‬ ‫اﻟﻌﺎﻤﻲ‪.‬‬ ‫اﻟﺠﺪﻳـﺮ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ أن ﴍﻛﺔ ‪ K Music‬ﻧﻈﻤﺖ ﺣﻔﻼً‬ ‫ﻣﻮﺳـﻴﻘﻴﺎ ً ﻟﺨﺮت ﰲ دﺑﻲ‪ ،‬ﻳﻨﺎﻳﺮ اﻤﺎﴈ ﺑﻘﺎﻋﺔ اﻟﺸـﻴﺦ‬ ‫راﺷﺪ ﰲ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﻌﺎﻤﻲ ﺑﺤﻀﻮر ﺣﺸﺪ ﺟﻤﺎﻫﺮي‬ ‫ﻛﺒﺮ ﻣﻸ اﻟﻘﺎﻋﺔ وﺻﻞ إﱃ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ أرﺑﻌﺔ آﻻف ﻓﺮد‪.‬‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﺣﺴﻦ اﻟﺤﺮﺑﻲ‬ ‫ﻋﻠﻤـﺖ »اﻟﴩق« ﻣﻦ ﻣﺼـﺎدر وﺛﻴﻘﺔ أن‬ ‫وزارة اﻟﺸـﺆون اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ واﻷوﻗـﺎف‬ ‫واﻟﺪﻋﻮة واﻹرﺷﺎد ﺗﺘﺠﻪ ﻟﻠﺮﻓﻊ إﱃ اﻤﻘﺎم‬ ‫اﻟﺴـﺎﻣﻲ ﺑﺈﻧﺸـﺎء ﻣﺠﻤﻊ ﻟﻠﻐـﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻣﻘـﺮه اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﺮﻳﺎض‪ ،‬ﻟﻴﻜﻮن ﺳـﺪا ً‬ ‫أﻣﺎم زﺣـﻒ »اﻟﻌﺎﻣﻴّـﺔ« وﺗﻌﺪﻳﻬﺎ ﻋـﲆ اﻟﻔﺼﺤﻰ‪،‬‬ ‫ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ أورده ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺪﻋﻮة واﻹرﺷﺎد‪.‬‬ ‫وأﺷـﺎر اﻤﺼﺪر إﱃ أن اﻟﻮزارة اﺳـﺘﻨﺪت ﰲ ﻣﻄﻠﺒﻬﺎ‬ ‫إﱃ ﺗﻮﺻﻴﺔ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺪﻋﻮة واﻹرﺷـﺎد ﰲ ﺟﻠﺴـﺘﻪ اﻟﺮاﺑﻌﺔ‬ ‫واﻟﻌﴩﻳﻦ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻋُ ﻘﺪت ﺑﺘﺎرﻳﺦ اﻟﺘﺎﺳـﻊ ﻣﻦ ﺷـﻬﺮ رﺟﺐ‬ ‫اﻤﺎﴈ‪ ،‬واﻟﺘﻲ ﺗﻀﻤﻨﺖ اﻟﺮﻓﻊ إﱃ اﻤﻘﺎم اﻟﺴـﺎﻣﻲ ﺑﻤﻘﱰح‬ ‫إﻧﺸﺎء ﻣﺠﻤﻊ ﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﰲ اﻟﺮﻳﺎض‪ ،‬وﺟﺎء ﰲ اﻟﺘﻮﺻﻴﺔ‬ ‫أن اﻤﻤﻠﻜـﺔ ﺗﻌﺪ »ﻣﺼﺪر اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ اﻟﻔﺼﺤﻰ‪ ،‬وﻫﻲ‬ ‫اﻵﻟﺔ اﻟﺮﺋﻴﺴـﺔ ﻟﻨـﴩ اﻹﺳـﻼم‪ ،‬واﻤﺮﺟﻊ اﻷﺳـﺎس ﻓﻴﻬﺎ‪،‬‬ ‫وﻟﺘﻜﺘﻤـﻞ ﺑﻪ ﺣﻠﻘـﺔ اﻤﺠﺎﻣﻊ اﻟﻠﻐﻮﻳـﺔ اﻤﻨﺘﴩة ﰲ ﺑﻌﺾ‬ ‫أﻗﻄﺎر اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮﺑﻲ‪ ،‬وﻟﻴﺴـﻬﻢ ﻣـﻊ ﻧﻈﺮاﺋﻪ ﻣﻦ اﻤﺠﺎﻣﻊ‬ ‫اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ ﰲ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻷﻫﺪاف اﻟﻨﺒﻴﻠﺔ اﻤﻨﻮﻃﺔ ﺑﻬﺎ«‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وﺑﻦ اﻤﺼﺪر أﻧﻪ ﺳـﻴﻜﻮن ﻋـﲆ رأس ﻣﻬﺎم اﻤﺠﻤﻊ‬ ‫ﺑﻴـﺎن أﻫﻤﻴـﺔ اﻟﻠﻐـﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ‪ ،‬وﻣﻜﺎﻧﺘﻬـﺎ ﰲ اﻹﺳـﻼم‪،‬‬

‫وﺣﻤﺎﻳﺘﻬﺎ وﺣﺮاﺳـﺘﻬﺎ‪ ،‬واﻟﺘﺼﺪي ﻤﺎ ﺗﺘﻌﺮض‬ ‫ﻟﻪ ﻣـﻦ ﺗﺤﺪﻳـﺎت وﻫﺠﻤـﺎت ﴍﺳـﺔ ﻫﺪﻓﻬﺎ‬ ‫اﻟﻐـﺾ ﻣﻦ ﺷـﺄﻧﻬﺎ‪ ،‬واﻟﺤـﺪ ﻣﻦ اﻧﺘﺸـﺎرﻫﺎ‪،‬‬ ‫وﺗﺸﻮﻳﻬﻬﺎ واﻟﺘﺸـﻜﻴﻚ ﰲ ﺻﻼﺣﻴﺘﻬﺎ ﻟﻠﺘﻌﺒﺮ‬ ‫ﻋـﻦ ﻣﺴـﺘﺠﺪات اﻟﻌـﴫ‪ ،‬واﻟﺤﻴﻠﻮﻟـﺔ دون‬ ‫ﺗﺤﺮﻳﻔﻬـﺎ‪ ،‬واﻟﻮﻗـﻮف دون زﺣـﻒ اﻟﻌﺎﻣﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﻣﺎ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﺤـ ﱟﺪ ﻇﺎﻫﺮ ﻟﻠﻔﺼﺤﻰ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ‬ ‫إﱃ ﺗﺼﺤﻴـﺢ اﻷﺧﻄـﺎء اﻟﺸـﺎﺋﻌﺔ ﰲ اﻷﻟﻔـﺎظ واﻟﱰاﻛﻴﺐ‪،‬‬ ‫وﺗﻌﺮﻳـﺐ اﻷﻟﻔـﺎظ واﻤﺼﻄﻠﺤـﺎت اﻟﺠﺪﻳـﺪة ﰲ اﻟﻌﻠـﻮم‬ ‫واﻵداب واﻟﻔﻨﻮن واﻟﺼﻨﺎﻋﺎت اﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ وﺿﻊ أﻟﻔﺎظ‬ ‫وﻣﺼﻄﻠﺤﺎت ﻟﻬﺎ‪ ،‬ودراﺳﺔ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻟﻪ ﺻﻠﺔ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻠﻬﺠﺎت‪ ،‬واﻟﺒﺤﺚ ﰲ أﺻﻮﻟﻬﺎ‪ ،‬واﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﺒﻮﻻ ً أو‬ ‫رﻓﻀﺎ ً اﺳـﺘﻨﺎدا ً إﱃ اﻟﻀﻮاﺑﻂ واﻷﺻﻮل اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ اﻤﻌﺮوﻓﺔ‬ ‫ﻟﺪى أﻫـﻞ اﻻﺧﺘﺼـﺎص‪ ،‬وﻛﺬا ﺗﻘﺪﻳـﻢ اﻟﺮأي واﻤﺸـﻮرة‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻴـﺔ ﰲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬إﱃ ﻏﺮ ذﻟﻚ ﻣﻦ‬ ‫اﻷﻫﺪاف واﻟﻐﺎﻳﺎت اﻟﻨﺒﻴﻠﺔ‪.‬‬ ‫ﻳُﺸـﺎر إﱃ أن اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺗﺤﺘﻀﻦ أرﺑﻌﺔ ﻣﺠﺎﻣﻊ‬ ‫ﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻘﻂ‪ ،‬ﰲ ﻛﻞ ﻣﻦ اﻟﻘﺎﻫﺮة‪ ،‬اﻟﻌﺮاق‪ ،‬دﻣﺸـﻖ‪،‬‬ ‫واﻷردن‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓـﺔ إﱃ اﺗﺤـﺎد اﻤﺠﺎﻣـﻊ اﻟﻠﻐﻮﻳﺔ اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﰲ اﻟﻘﺎﻫـﺮة‪ ،‬واﻻﺗﺤﺎد اﻟﻌﻠﻤـﻲ اﻟﻌﺮﺑﻲ‪ ،‬وﻣﻜﺘﺐ‬ ‫ﺗﻨﺴﻴﻖ اﻟﺘﻌﺮﻳﺐ ﰲ اﻟﺮﺑﺎط‪.‬‬

‫ﻣﻨﺘﺪى ﺣﻮار اﻟﺤﻀﺎرات ﻳﺴﺘﺬﻛﺮ ﻗﺼﺺ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎﻳُ ﺶ ﻓﻲ ﻧﺪوة »ﻛﻠﻨﺎ ﻟﻠﻮﻃﻦ«‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬أﻓﺮاح ﺟﻌﻔﺮ‬ ‫اﺳﺘﻀﺎف ﻣﻨﺘﺪى ﺣﻮار اﻟﺤﻀﺎرات ﰲ اﻟﻘﻄﻴﻒ‬ ‫ﻣﺴﺎء أﻣﺲ اﻷول ﻧﺪوة »ﻛﻠﻨﺎ ﻟﻠﻮﻃﻦ«‪ ،‬ﺑﺤﻀﻮر‬ ‫ﻋﺪد ﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﻣﺜﻘﻔﻲ وﺷﺨﺼﻴﺎت اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻣﻦ ﻛﻞ‬ ‫اﻤﻨﺎﻃﻖ‪.‬‬ ‫واﻧﻄﻠﻘﺖ اﻟﻨﺪوة ﺑﻜﻠﻤﺔ ﻣﻦ ﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫اﻟﺸﻮرى‪ ،‬رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ »ﻛﻠﻨﺎ ﻟﻠﻮﻃﻦ« ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‬ ‫اﻟﻌﻄﻴﺸﺎن‪ ،‬وأﺷﺎر ﻓﻴﻬﺎ إﱃ أن دول أوروﺑﺎ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻨﺎﺣﺮت ‪ 650‬ﻋﺎﻣﺎ ً ﻷﺳﺒﺎب ﻣﺬﻫﺒﻴﺔ ﺑﺤﺘﺔ‪ ،‬ﺻﺎرت‬ ‫اﻟﻴﻮم ﺑﻼ ﺣﺪود ﺑﻴﻨﻬﺎ وﻻ ﺟﻮازات ﻋﺒﻮر‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً أﻧﻬﻢ‬ ‫ﻓﻬﻤﻮا أﺧﺮا ً أن اﻟﺤﻴﺎة ﻻ ﺗُﻌﺎش إﻻ ﺑﺎﻟﺘﻔﺎﻫﻢ‪ ،‬وذﻛﺮ‬ ‫ﻟﻠﺤﺎﴐﻳﻦ أن ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺸﻮرى ﻃﺎﻟﺐ ﰲ وﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ‬ ‫ﺑﻘﺎﻧﻮن ﻳﺠ ﱢﺮم إﺛﺎرة اﻟﻔﺘﻨﺔ وﻓﻘﺎ ً ﻟﻠﻤﺎدة ‪ 23‬ﻣﻦ ﻻﺋﺤﺔ‬ ‫اﻤﺠﻠﺲ‪.‬‬ ‫وﻋ ـ ﱠﺮف ﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺸﻮرى ﻣﺤﻤﺪ رﺿﺎ‬

‫ﻧﴫاﻟﻠﻪ‪ ،‬اﻤﻮاﻃﻨﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻋﻘﺪ ﺑﻦ اﻤﻮاﻃﻦ واﻟﺪوﻟﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﺸﺮا ً إﱃ أن اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ وﺣ ّﺪ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻟﺘﺼﺒﺢ‬ ‫دوﻟﺔ واﺣﺪة ووﻃﻨﺎ ً واﺣﺪاً‪ ،‬واﺻﻔﺎ ً ﺗﻨﻮع اﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﺑﺎﻟﺠﻤﺎل وأﻧﻪ ﺛﺮوة ﻟﻠﻮﻃﻦ‪.‬‬ ‫وﺗﻮاﻟﺖ اﻟﻜﻠﻤﺎت ﻣﻦ اﻟﺤﻀﻮر ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ‬ ‫اﻷﻃﻴﺎف واﻤﺬاﻫﺐ‪ ،‬ﻣﺸﺪدﻳﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ً ﻋﲆ ﴐورة أن‬ ‫ﻳﻨﺘﴩ اﻟﺘﺴﺎﻣﺢ واﻟﻮﺣﺪة‪ ،‬وأن ﺗﺮﺳﺦ ﻣﻔﺎﻫﻴﻤﻪ ﺑﻦ‬ ‫أﺑﻨﺎء اﻟﻮﻃﻦ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪﻳﻦ أن اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻟﺪﻳﻬﺎ اﻷدوات ﻟﺬﻟﻚ‪،‬‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ اﻗﱰح ﺑﻌﺾ اﻟﺤﻀﻮر إﻧﺸﺎء ﻣﺠﺎﻟﺲ ﻟﻠﺸﺒﺎب‬ ‫ﻟﺘﻌﻤﻴﻖ ﻫﺬه اﻤﻔﺎﻫﻴﻢ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ واﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺸﺪدﻳﻦ‬ ‫ﻋﲆ ﴐورة اﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﻄﺮوح ﻟﻴﻜﻮن‬ ‫اﻟﺤﻮار ﻣﻔﻴﺪا ً ﻗﺎﺋﻤﺎ ً ﻋﲆ اﻟﺤﻘﺎﺋﻖ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫واﺳﺘﺬﻛﺮ ﺑﻌﻀﻬﻢ اﻵﺧﺮ ﻗﺼﺼﺎ وﻗﻀﺎﻳﺎ ﻋﻦ‬ ‫اﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻘﺪﻳﻢ وﺗﻌﺎﻳﺶ أﻓﺮاده واﻟﻠﺤﻤﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﻮا‬ ‫ﻳﻌﻴﺸﻮن ﺑﻬﺎ‪ ،‬ﻣﺨﺘﺘﻤﻦ اﻟﺠﻠﺴﺔ ﺑﺴﺆال ﻫﻞ ﻧﺤﻦ‬ ‫ﻣﺴﺆوﻟﻮن ﻋﻦ أﺧﻄﺎء اﻟﻘﺪﻣﺎء ﻟﻨﺠﻌﻠﻬﺎ ﺳﺒﺒﺎ ً ﻟﻠﻌﺪاء؟!‬

‫إﻧﻬﺎء ﺑﺮوﻓﺎت »ﻋﺰوﺑﻴﺔ ﺗﺎﻳﻢ«‬ ‫اﺳﺘﻌﺪاد ًا ﻟﻌﺮﺿﻬﺎ ﻓﻲ »ﺳﺎﻳﺘﻚ«‬

‫اﻤﺸﺎرﻛﻮن ﰲ اﻤﴪﺣﻴﺔ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ ﺧﻴﺎط‬ ‫أﻧﻬﺖ ﻓﺮﻗـﺔ أرﻳﻦ اﻤﴪﺣﻴﺔ ﻣﺴـﺎء‬ ‫أﻣـﺲ اﻟﱪوﻓـﺎت اﻟﻨﻬﺎﺋﻴـﺔ ﻟﻌﺮض‬ ‫اﻤﴪﺣﻴـﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ اﻟﻜﻮﻣﻴﺪﻳـﺔ‬ ‫»ﻋﺰوﺑﻴـﺔ ﺗﺎﻳـﻢ«‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺳـﺘﺒﺪأ أوﱃ‬ ‫ﻋﺮوﺿﻬﺎ ﺧﻼل أﻳـﺎم ﻋﻴﺪ اﻟﻔﻄﺮ ﰲ‬ ‫ﻣﴪح ﻣﺮﻛﺰ اﻷﻣﺮ ﺳﻠﻄﺎن ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‬ ‫ﻟﻠﻌﻠﻮم واﻟﺘﻘﻨﻴﺔ )ﺳﺎﻳﺘﻚ( ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺨﱪ‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ ﻣﺆﻟـﻒ وﻣﺨـﺮج اﻤﴪﺣﻴﺔ‬ ‫ﺟﻤﻴﻞ اﻟﺸﺎﻳﺐ‪ ،‬أن اﻤﴪﺣﻴﺔ ﺳﺘﻜﻮن ذات‬ ‫ﻃﺎﺑﻊ ﻛﻮﻣﻴﺪي اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪ ،‬ﻣﺸﺮا ً إﱃ أﻧﻪ ﻗﺪ‬ ‫ﺣﺮص ﻋـﲆ أن ﻳﻜﻮن ﻣﺘﻮازﻧـﺎ ً ﰲ ﻃﺮﺣﻪ‬ ‫ﺑﻦ اﻟﻘﻀﻴﺔ اﻟﺠـﺎدة واﻤﴪح اﻟﻜﻮﻣﻴﺪي‪،‬‬

‫ّ‬ ‫ﺳﻴﺠﺴـﺪ أدوار اﻤﴪﺣﻴﺔ‬ ‫وأﺷـﺎر إﱃ أﻧﻪ‬ ‫ﻧﺨﺒـﺔ ﻣـﻦ اﻟﺸـﺒﺎب اﻟﺴـﻌﻮدي دﻋﻤـﺎ ً‬ ‫ﻟﻠﻤﻮاﻫﺐ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ اﻟﺸﺎﺑﺔ وﻟﻄﻤﻮﺣﺎﺗﻬﻢ‬ ‫اﻟﻔﻨﻴـﺔ‪ ،‬ﻣﺮاﻫﻨﺎ ً ﰲ اﻟﻮﻗﺖ ذاﺗﻪ ﻋﲆ اﻤﻤﺜﻠﻦ‬ ‫اﻟﺸـﺒﺎب ﺑـﺄن ﺳـﻴﻜﻮن ﻟﻬـﻢ ﺷـﺄن ﻓﻨﻲ‬ ‫ﻣﺘﻤﻴﺰ‪ ،‬وﺳـﱰون ذﻟﻚ ﻣـﻦ ﺧﻼل ﻋﺮض‬ ‫اﻤﴪﺣﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﻘـﺮر ﻋﺮض اﻤﴪﺣﻴﺔ ﺛﺎﻧﻲ وﺛﺎﻟﺚ‬ ‫وراﺑـﻊ اﻟﻌﻴﺪ ﻣﻦ ﺧـﻼل ﻋﺮﺿﻦ ﰲ اﻟﻴﻮم‬ ‫اﻟﻮاﺣﺪ‪ ،‬ﺣﻴﺚ إن اﻟﻌﺮض اﻷول ﺳﻴﺒﺪأ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺻﻼة اﻤﻐﺮب‪ ،‬واﻟﻌﺮض اﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﻌﺪ ﺻﻼة‬ ‫اﻟﻌﺸـﺎء‪ ،‬وﻗﺪﻣـﺖ ﻓﺮﻗﺔ أرﻳـﻦ اﻤﴪﺣﻴﺔ‬ ‫اﻟﺪﻋﻮة إﱃ أﻫﺎﱄ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ وﻣﻨﺎﻃﻖ‬ ‫اﻤﻤﻠﻜﺔ إﱃ اﻟﺤﻀﻮر واﻻﺳﺘﻤﺘﺎع‪.‬‬

‫ﻣﻦ اﻤﻘـﺮر أن ﺗﺪﻳﺮ ﺛﻼث ﻃﻔﻼت ﺛﻼث‬ ‫ورش ﻋﻤـﻞ ﻓﻨﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔـﺔ ﰲ ﻣﻬﺮﺟﺎن‬ ‫اﻟﻘﻄﻴـﻒ اﻟﺮاﺑﻊ‪ ،‬اﻟﺬي ﺳـﻴُﻔﺘﺘﺢ ﺛﺎﻧﻲ‬ ‫أﻳﺎم اﻟﻌﻴﺪ‪.‬‬ ‫وذﻛﺮ رﺋﻴﺲ وﺣﺪة اﻟﻔﻨﻮن ﰲ اﻤﻬﺮﺟﺎن‬ ‫أﻣـﻦ اﻟﺰﻫـﺮي‪ ،‬أن اﻟﻔﻨﺎﻧـﺎت اﻟﺼﻐـﺮات‬ ‫ﺳـﻴﻘﺪﻣﻦ ورﺷﺎ ً ﰲ رﻛﻦ اﻟﻔﻨﻮن اﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻠﺠﻨﺔ‬ ‫اﻟﻔـﻦ اﻟﺘﺸـﻜﻴﲇ ﰲ اﻟﻘﻄﻴﻒ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺳـﺘﻜﻮن‬ ‫ﻣﻮﺟﻬـﺔ ﻟﻸﻃﻔـﺎل وأﴎﻫـﻢ ﰲ اﻤﻬﺮﺟـﺎن‪.‬‬

‫ﻳﻮﻣﻴﺎت ﺑﻴﺖ‬ ‫ﻫﺎﻳﻨﺮﻳﺶ ﺑﻮل‬ ‫ٌ‬ ‫ﻧﺼﻮص ﺗُﻨﴩ أﺳﺒﻮﻋﻴﺎً‪ ،‬ﻣﻦ‬ ‫»ﻳﻮﻣﻴـﺎت ﺑﻴـﺖ ﻫﺎﻳﻨﺮﻳﺶ ﺑﻮل«‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻛﺘﺒﻬﺎ اﻟﺸﺎﻋﺮ أﺛﻨﺎء إﻗﺎﻣﺘﻪ‬ ‫اﻷدﺑﻴـﺔ‪ ،‬ﺑﻤﻨﺤـﺔ ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴـﺔ‬ ‫»ﻫﺎﻳﻨﺮﻳﺶ ﺑﻮل« ﰲ أﻤﺎﻧﻴﺎ‪.‬‬

‫ﻗﺎﺳﻢ ﺣﺪاد‬

‫‪ ٤١‬زواﺟ ًﺎ‬

‫‪ -‬ﻧﺸﻴﺪ اﺳﺮى‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﻣﺒﻨﻰ ﻣﺠﻤﻊ اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﰲ اﻷردن‬

‫ﺧﺪع ﺑﺼﺮﻳﺔ وﻋﺮوض ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﻓﻲ‬ ‫اﺣﺘﻔﺎﻻت ﻓﻨﻮن ا¦ﺣﺴﺎء ﺑﺎﻟﻌﻴﺪ‬ ‫اﻷﺣﺴﺎء ـ ﻣﺼﻄﻔﻰ اﻟﴩﻳﺪة‬ ‫ﺗﻘﺪم ﺟﻤﻌﻴـﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ واﻟﻔﻨﻮن ﺑﺎﻷﺣﺴـﺎء‬ ‫ﺿﻤـﻦ اﺣﺘﻔـﺎﻻت ﻋﻴـﺪ اﻟﻔﻄـﺮ اﻤﻘﺒـﻞ‪،‬‬ ‫ﺑﺮﻧﺎﻣﺠـﺎ ً ﺧﺎﺻﺎ ً ﺑﺎﺣﺘﻔﺎﻻت اﻟﻌﻴﺪ ﻟﻸﻃﻔﺎل‬ ‫واﻟﻌﺎﺋـﻼت‪ ،‬وذﻟـﻚ ﰲ ﺛﺎﻟـﺚ وراﺑـﻊ أﻳﺎم‬ ‫اﻟﻌﻴـﺪ ﰲ ﻣﻘﺮ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻋـﲆ ﻃﺮﻳﻖ اﻟﻘﺮى‬ ‫اﻟﴩﻗﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ ﻣﺪﻳﺮ ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ واﻟﻔﻨﻮن ﺑﺎﻷﺣﺴﺎء‬ ‫ﻋﲇ ﺑـﻦ ﻋﺒـﺪ اﻟﺮﺣﻤـﻦ اﻟﻐﻮﻳﻨـﻢ‪ ،‬أن اﺣﺘﻔﺎﻻت‬ ‫ﻋﲇ اﻟﻐﻮﻳﻨﻢ‬ ‫اﻟﻌﻴﺪ ﺳﺘﺸـﻬﺪ ﻋﺮوﺿﺎ ً ﻣﴪﺣﻴـﺔ وﺑﻌﺾ أﻟﻌﺎب‬ ‫ً‬ ‫اﻟﺨﻔـﺔ واﻟﺨﺪع اﻟﺒﴫﻳﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺳـﻴﻘﺪﻣﻬﺎ اﻟﻔﻨﺎن ﻋﻤﺎد اﻤﺤﻴﺴـﻦ‪ ،‬ﻣﻔﻴﺪا ﺑﺄن اﻟﺤﻀﻮر‬ ‫ﺳﻴﺴـﺘﻤﺘﻌﻮن أﻳﻀﺎ ً ﺑﻌـﺮوض ﻣﴪﺣﻴﺔ اﻷﻃﻔﺎل )اﻟﻄﻔﻞ اﻟﻜﺒﺮ(‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺳـﺘﻌﺮض ﻋﲆ‬ ‫ﺧﺸﺒﺔ ﻣﴪح اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﰲ ﺻﺎﻟﺔ اﻤﺮﺣﻮم ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻤﺮﻳﺨﻲ ﰲ ﺛﺎﻟﺚ وراﺑﻊ أﻳﺎم ﻋﻴﺪ‬ ‫اﻟﻔﻄﺮ اﻤﺒﺎرك‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨﺎ ً أن اﻟﻌﺮض ﺳـﻴﺒﺪأ ﻋﻨﺪ اﻟﺴـﺎﻋﺔ اﻟﺘﺎﺳـﻌﺔ ﻣﺴـﺎء‪ ،‬واﻤﴪﺣﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺗﺄﻟﻴـﻒ إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺨﻤﻴﺲ وإﺧﺮاج ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺤﻤﺪ‪ ،‬وﺗﻤﺜﻴـﻞ ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻤﺰﻳﻌﻞ‪ ،‬ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‬ ‫اﻟﻔﻬﻴﺪ‪ ،‬ﻣﺴـﺎﻋﺪ اﻟﱰﻛﻲ‪ ،‬ﺗﺮﻛﻲ اﻟﺪﺣﻴﻼن‪ ،‬ﺗﺮﻛﻲ ﺑﻮﺳـﻬﻴﻞ‪ ،‬أﺣﻤﺪ اﻟﻌـﻮاص‪ ،‬واﻷﻏﺎﻧﻲ‬ ‫ﻣـﻦ ﻛﻠﻤﺎت أﻣﺮة اﻟﺤﻤﺪ‪ ،‬وأﻟﺤﺎن ﻋﻤﺮ اﻟﺨﻤﻴﺲ‪ ،‬وﻣﻮﺳـﻴﻘﻰ وﻣﺆﺛـﺮات ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺤﻤﺪ‪،‬‬ ‫وإﺿﺎءة ﺣﻤﺪ اﻤﻮﻳﺠﺪ‪ ،‬وإدارة ﻣﴪﺣﻴﺔ ﻋﺜﻤﺎن اﻟﺪﺣﻴﻼن‪ ،‬وإﴍاف ﻓﻨﻲ ﺳﻠﻄﺎن اﻟﻨﻮّة‪.‬‬

‫ﺛﻼث ﻃﻔﻼت ﻳُ ِﺪ ْر َن ورﺷ ًﺎ ﻓﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻬﺮﺟﺎن اﻟﻘﻄﻴﻒ‬ ‫اﻟﻘﻄﻴﻒ ‪ -‬ﻋﲇ اﻟﻌﺒﻨﺪي‬

‫وﻗﺖ ﻟﻠﻜﺘﺎﺑﺔ‬

‫اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺗﺘﺠﻪ إﻟﻰ إﻧﺸﺎء ﻣﺠﻤﻊ ﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺮﻳﺎض‬

‫‪culture@alsharq.net.sa‬‬

‫‪19‬‬

‫ّ‬ ‫وﺑﻦ اﻟﺰﻫﺮي ﻟـ«اﻟﴩق« أن اﻟﻄﻔﻠﺔ اﻟﻔﻨﺎﻧﺔ‬ ‫ً‬ ‫ﻳﻤﻨﻰ ﴍوﻓﻨﺎ )‪ 11‬ﻋﺎﻣﺎ( ﺳـﺘﻘﺪم ورﺷـﺘﻬﺎ‬ ‫اﻟﻔﻨﻴـﺔ ﻹﻧﺘـﺎج أﻋﻤـﺎل ﻓﻨﻴـﺔ ﻣﻦ ﺛﺎﻧـﻲ أﻳﺎم‬ ‫اﻟﻌﻴﺪ ﺑﺎﺳـﺘﺨﺪام أﻟﻮان »اﻹﻛﺮﻟﻴﻚ« وﻟﻮﺣﺎت‬ ‫»اﻟﻜﺎﻧﻔﺲ«‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺳﺘﻘﺪم ﻓﻨﺎﻧﺔ »ﻃﻲ اﻟﻮرق«‬ ‫ﻓﺎﻃﻤﺔ اﻟﺪﺑﻴﺲ )‪ 16‬ﻋﺎﻣﺎً( ورﺷـﺔ ﻋﻤﻞ ﻋﻦ‬ ‫ﻓـﻦ »اﻷورﺟﺎﻣﻲ«‪ ،‬وﻫﻮ ﻓﻦ ﻳﺎﺑﺎﻧﻲ ﻟﺘﺸـﻜﻴﻞ‬ ‫اﻟﻮرق ﻋﲆ ﺷـﻜﻞ أزﻫﺎر وﻓﺮاﺷـﺎت وﻗﻮارب‬ ‫وأﺷـﻜﺎل ﻓﻨﻴـﺔ‪ ،‬إﱃ ﺟﺎﻧﺐ ورﺷـﺔ ﻋﻤﻞ ﻓﻨﻴﺔ‬ ‫ﻟﺘﺸﻜﻴﻞ اﻤﺠﺴﻤﺎت ﺑﺎﻤﻌﺎﺟﻦ اﻤﻠﻮﻧﺔ‪ ،‬ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ‬ ‫اﻟﻔﻨﺎﻧﺔ اﻟﺼﻐﺮة ﻋﻘﻴﻠﺔ اﻟﺼﻔﺎر )‪ 11‬ﻋﺎﻣﺎً(‪.‬‬

‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ اﺟﺘﻤﺎع وﺣﺪة اﻟﻔﻨﻮن‬

‫ﻟﻠﻄﻮﻳﻼتِ ٌ‬ ‫ﻟﻐﺔ ﺗُﺤ ﱢﺮ ُر اﻷﴎى‬ ‫ﺑﻼ أوﺷﺤﺔٍ وﻻ ﻧﻴﺎﺷﻦ‬ ‫ﻟﻬ ﱠﻦ ﰲ اﻟﺴﻬﺮة‬ ‫ورد ٌة وﻛﺄس‪،‬‬ ‫ٌ‬ ‫رﺷﻴﻘﺎت‬ ‫َ‬ ‫ﻋﱪ َن اﻟﺤﻘﻞ ﺑﺨﻔﺔِ اﻟﻔﺮاش‬ ‫ٌ‬ ‫ﺧﻔﻴﻔﺎت ﻣﺜ ُﻞ اﻷﺷﺠﺎر ﰲ اﻟﻐﺎﺑﺔ‬ ‫ﻳﻐﺰﻟ َﻦ ﻛﺘﺎبَ‬ ‫اﻟﻠﻴﻞ ﺑﺎﻟﻔﻘﺪ‬ ‫ِ‬ ‫ٌ‬ ‫ﻃﻮﻳﻼت‬ ‫ُ‬ ‫ﻗﻠﻴﻼت اﻟﻜﻼم‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫ﻏﻴﻤﺔ‬ ‫ﺣﺐ‬ ‫ﻟﻜﻞ‬ ‫ن‬ ‫ﻳﺒﺘﻜﺮ‬ ‫ٍ‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫ﻟﻬ ﱠﻦ ﻟﻐﺔ ﺗﺤ ﱢﺮ ُر اﻷﴎى‬ ‫وﺗُ ُ‬ ‫ﻄﻠﻖ اﻟﻨﺸﻴﺪ‪.‬‬

‫ اﻟﺬﻛﺮى ‪41‬‬‫ﰲ َ‬ ‫اﻟﱪَد اﻟﺸﻔﻴﻒ‬ ‫ﺑﻨﺸﻴﺶ رﺷﻴﻖ اﻷﺣﻼم‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫ﻳﻔﻴﺾ‬ ‫ﻏﺰاﻻت ﻣﺘﺴﺎرﻋﺎتٍ ﰲ ﻣﺎ ٍء‬ ‫ﰲ ﻏﻴﻤﺔٍ ﻣﺘﺜﺎﻗﻠﺔٍ ﻣﺎﻛﺜﺔٍ ﺣﺘﻰ آﺧﺮ اﻟﻨﻬﺎر‬ ‫ْ‬ ‫ﻓﺘﺤﺖ ﴍﻓﺎﺗَﻬﺎ ﻋﲆ رﻳﻔِ ﻨﺎ‬ ‫ْ‬ ‫وﻣﻨﺤﺖ ﺧﺮاﺗﻬﺎ ﺷﺠﺮا ً ﺻﺎﺑﺮا ً ﻋﲆ ﻣﺰاج اﻟﻄﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ُ‬ ‫ﻧﺎدﻳﺖ زوﺟﺘﻲ ﺗﺸﻬﺪ اﻟﺮﻋﻮﻧﺔ اﻤﺴﺘﺤﺒﺔ‬ ‫اﻟﻄﻘﺲ َ‬ ‫وﺗﺮﻗﺐُ‬ ‫َ‬ ‫ﺑﺎﻟﻎ اﻟﺨِ ﱠﻔﺔ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫ﺗﻘﻨﺺ ﺻﻮرا ﺗﺒﻌﺚ ﺑﻬﺎ ﻷﺑﻨﺎﺋﻨﺎ‬ ‫ﻟﺘﻜﻮن اﻟﺸﻬﺎدة ﻛﺎﻣﻠﺔ‬ ‫ﻣﻄﺮ ﻳﺘﺄﺧ ُﺮ‬ ‫ﻋﲆ ٍ‬ ‫ﻣﺘﻤﺮدا ً ﻋﲆ اﻟﻔﺼﻮل‬ ‫وﻻ ﻳَﺴﻤ ُﻊ اﻟﻜﻼم‬ ‫وﻳﻐﻀﺐُ ﻛﻠﻤﺎ اﻟﺘﻤﺴﻨﺎ ُه ﺑﺎﻟﺮﺟﺎء واﻟﺘﴬّ ع‬ ‫ﻓﻠﺴﻨﺎ ﺿ َﺪ اﻤﻄﺮ‬ ‫ﻟﺴﻨﺎ ﺿ َﺪ ﻣﺰاج اﻟﻄﺒﻴﻌﺔ‬ ‫وﻟﻴﺲ ﻟﻨﺎ ﺳﻮى ﺣﺼﺔِ اﻟﺮواء ﰲ اﻟﺮﻳﻒ‬ ‫رﺣﻨﺎ ﻧُﺤﴢ ﺣﺒﺎت ﺑَ َﺮ ٍد ﻧﺎدر ٍة‬ ‫ﱡ‬ ‫ﺗﺸﻒ وﺗﺬوب‬ ‫وﻫﻲ‬ ‫ﻧﺤﺼﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﴪﻋﺔ اﻟﻜﺎﻓﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻤﺪاﻋﺒﺔ اﻟﺤﻤﻴﻤﺔ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺬﻫﺐ وﺗﱰﻛﻨﺎ‬ ‫ﻧﺘﻤﺮغ ﰲ اﻷﻛﺬوﺑﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻔﻀﺤﻨﺎ أﻣﺎم أﺑﻨﺎﺋﻨﺎ‬ ‫وﻫﻢ ﻳﺸﻬﺪون رﻋﻮﻧﺘﻨﺎ‬ ‫ﰲ ﻃﻔﻮﻟﺔ ﻣﺘﺄﺧﺮة‬ ‫ﰲ ﻋﻴﺪ زواﺟﻨﺎ اﻟﺤﺎدي واﻷرﺑﻌﻦ‪.‬‬

‫ﺣﺠﺮ ﻳﺤﻨﻮ‬ ‫‬‫ٌ‬

‫اﻟﺰﻫﺮي ﺧﻼل اﻻﺟﺘﻤﺎع‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﻣﻦ ﻗﻮس اﻟﺒﻮاﺑﺔ ﺣﺘﻰ ﻣﻮﺟﺔ اﻟﺤﺪﻳﻘﺔ‬ ‫ٌ‬ ‫ﺣﺎرس ﻳﺼ ﱡﺪ ا ْﻟﺤّ ﱠﺖ‬ ‫ﺛﻤﺔ ﺣﺠ ٌﺮ‬ ‫وﻳﺤﺠﺐُ ﺗﺤﻮﻻتِ اﻟﻄﺒﻴﻌﺔ‬ ‫وﺷﻬﻮاتِ اﻟﻄﻘﺲ‬ ‫ﻃﻬﺎةٌ‬ ‫ﺣَ ﺠَ ٌﺮ‪ ،‬دﻓﱰٌ ﻳﻨْﺤﺘُﻪ ُ‬ ‫ﻳﺸﻬﺪون ﺑﻪ ﰲ ﻣﺠﺎﻣ َﺮ ﻏﺎﻣﻀﺔٍ‬ ‫اﻟﺨﻔﻲ ﻟﻠﺤﺠﺮ‬ ‫ﺗَﺼﺐﱡ اﻟﻨﺎ َر ﰲ اﻟﺘﺠﻮﻳﻒ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫رﻏﺒﺔ اﻟﺨ ّ‬ ‫ﻂ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺣﺠ ٌﺮ راودﺗﻨﻲ‬ ‫ﻣﻨﺬ وﻫﻠﺔ اﻟﺪﺧﻮل اﻷول‬ ‫ُ‬ ‫ﺧﺸﻴﺔ اﻹﺛﻘﺎل ﻋﲆ اﻟﻘﻮس‬ ‫وﻟﻮﻻ‬ ‫ﺣﺎﻣﻞ ﻋﺐء اﻟﺒﺎب ﰲ اﻟﻬﻮاء‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ﻛﺘﺒﺖ ﺗﺴ َﻊ ﻛﻠﻤﺎت‬ ‫ﻟﻜﻨﺖ‬ ‫ٌ‬ ‫ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺒﻴﺖ‬ ‫ﺗﺤﻴﺔ ﻟﻠﺴﻴﺪ‬ ‫ِ‬ ‫ﻓﻠﻠﺤﺠﺮ اﻟﺤﻨﻮن ﺧِ ُ‬ ‫ﻔﺔ اﻟﺮﻳﺸﺔ‬ ‫ﱡ‬ ‫ﺗﺮف ﻋﲆ ﻫﺎﻣﺔ اﻟﺸﻌﺮاء‬ ‫ﻣُﻨﻬَ ﻜِﻲ اﻟﺠﺴﺪ ﻟﻔﺮط اﻟﺮﺣﻴﻞ‬ ‫ّ‬ ‫واﻟﺮﺳﺎﻣﻦ واﻟﻜﺘّﺎب‬ ‫ﻳﻬﺮﻋﻮن إﱃ رأﻓﺔ اﻟﺤﺠﺮ‬ ‫ﻓﺮارا ً ﻣﻦ وﺣﺸﺔ اﻟﻨﺎس‬ ‫ﺳﻼﻣﺎ ً ﻋﻠﻴﻚ أﻳّﻬﺎ اﻟﺤﺠ ُﺮ اﻟﻨﺒﻴﻞ‪.‬‬ ‫‪qhaddad@alsharq.net.sa‬‬


‫اˆﺧﻀﺮ اﻟﺸﺎب ﻳﻮاﺟﻪ إﺳﺒﺎﻧﻴﺎ واﻟﻤﻜﺴﻴﻚ وأﺳﺘﺮاﻟﻴﺎ ﻓﻲ »ﺑﺮوﻓﺔ اﺳﻴﻮﻳﺔ«‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﺗﻐﺎدر ﺑﻌﺜﺔ اﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺴـﻌﻮدي ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم‬ ‫ﻟﺪرﺟﺔ اﻟﺸـﺒﺎب‪ ،‬ﺻﺒـﺎح اﻟﻴـﻮم‪ ،‬إﱃ ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﻓﺎﻟﻨﺴـﻴﺎ اﻹﺳـﺒﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﰲ ﺑﻄﻮﻟـﺔ‬ ‫»اﻟﻜﻮدﻳـﺎ« اﻟﺪوﻟﻴـﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺗﺸـﻬﺪ ﻣﺸـﺎرﻛﺔ‬ ‫ﻋـﴩة ﻣﻨﺘﺨﺒـﺎت ﻋﺎﻤﻴـﺔ‪ ،‬ﺗﻢ ﺗﻘﺴـﻤﻴﻬﺎ إﱃ‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺘﻦ‪ ،‬وأوﻗﻌﺖ ﻗﺮﻋﺘﻬﺎ ﻣﻨﺘﺨﺒﻨﺎ ﰲ اﻤﺠﻤﻮﻋﺔ‬

‫اﻟﺘـﻲ ﺗﻀـﻢ ﻛﻼ ﻣـﻦ إﺳـﺒﺎﻧﻴﺎ واﻤﻜﺴـﻴﻚ وﻗﻄﺮ‬ ‫وأﺳﱰاﻟﻴﺎ‪.‬‬ ‫وﺗﻠﻌـﺐ ﻛﻞ اﻟﺪول اﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﰲ ﻫﺬه اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ‬ ‫ﺑﻤﻨﺘﺨـﺐ ﺗﺤﺖ ‪ 20‬ﻋﺎﻣﺎ‪ ،‬ﻣﺎ ﻋـﺪا ﻣﻨﺘﺨﺒﻨﺎ وﻗﻄﺮ‪،‬‬ ‫ﺣﻴـﺚ ﺳﻴﺸـﺎرﻛﺎن ﺑﻤﻨﺘﺨـﺐ ﺗﺤـﺖ ‪ 19‬ﻋﺎﻣـﺎ‪،‬‬ ‫اﺳﺘﻌﺪادا ﻟﻠﻤﺸﺎرﻛﺔ ﰲ اﻟﺘﺼﻔﻴﺎت اﻵﺳﻴﻮﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﺿﻤـﺖ ﻗﺎﺋﻤـﺔ اﻤﻨﺘﺨﺐ ‪ 27‬ﻻﻋﺒـﺎ‪ ،‬ﻫﻢ‪ :‬ﻋﺒﺪ‬ ‫اﻤﺠﻴﺪ اﻟﺴـﻮاط‪ ،‬ﻣﻬﻨـﺪ ﻓﻼﺗﺔ‪ ،‬ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ اﻟﺠﻮﻋﻲ‪،‬‬

‫ﺧﺎﻟﺪ اﻟﻘﻄـﺎم‪ ،‬ﻧﻮاف اﻟﻘﺤﻄﺎﻧـﻲ‪ ،‬وﻟﻴﺪ أﺑﻮ ﻣﻠﺤﺔ‬ ‫»اﻟﻬـﻼل«‪ ،‬ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺸـﻮﻳﻊ‪ ،‬وﻟﻴﺪ ﺳـﺤﺎري »ﻧﺎدي‬ ‫اﻟﻨﴫ«‪ ،‬ﺣﺴـﻦ رﻏﻔـﺎوي‪ ،‬ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤـﻦ ﺧﺮاﻟﻠﻪ‪،‬‬ ‫ﻋﺒﺪاﻤﺠﻴـﺪ ﻋﺮﻳـﴚ »اﻟﺸـﺒﺎب«‪ ،‬ﺣﺴـﻦ ﻏﺰواﻧﻲ‪،‬‬ ‫ﺳـﻌﺪ آل ﺧﺮي »اﻻﺗﻔﺎق«‪ ،‬ﺣﻤﺪ اﻟﺸـﻬﺮي‪ ،‬ﻋﺎدل‬ ‫اﻤﺸﻴﻂ »اﻟﻘﺎدﺳـﻴﺔ«‪ ،‬ﺣﺴـﻦ اﻟﺪوﴎي »اﻟﻔﺘﺢ«‪،‬‬ ‫ﻣﺼﻄﻔـﻰ اﻤـﻮﳻ »اﻟﺨﻠﻴـﺞ«‪ ،‬ﻋﲇ اﻟﻌﻨـﱪ‪ ،‬ﻳﺰﻳﺪ‬ ‫اﻟﺼﻴﺎح »اﻟﺘﻌـﺎون«‪ ،‬ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ آل ﻋﺮاف »اﻟﻮﺣﺪة«‪،‬‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ دﻣﺪم‪ ،‬ﺟﺎﺑﺮ ﻣﺪﺧﲇ‪ ،‬ﻋﻄﻴﺔ اﻟﺸﻤﺮاﻧﻲ‪،‬‬ ‫ﺳـﻤﻴﺤﺎن اﻟﻨﺎﺑﺖ »اﻷﻫﲇ«‪ ،‬ﻋﺼﺎم اﻟﻘﺮﻧﻲ‪ ،‬ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﻗﺎﺳﻢ »اﻻﺗﺤﺎد«‪ ،‬وﻣﺤﻤﺪ اﻟﺒﻘﻌﺎوي »اﻟﻄﺎﺋﻲ«‪.‬‬ ‫وﻛﺎن اﻤﻨﺘﺨـﺐ ﻗـﺪ أﻧﻬﻰ ﻣﺸـﺎرﻛﺘﻪ ﰲ دورة‬ ‫دوﻟﻴﺔ أﻗﻴﻤﺖ ﰲ اﻷردن‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺧﺎض ﺛﻼﺛﺔ ﻟﻘﺎءات‬ ‫اﻷول ﻣـﻊ اﻟﻌـﺮاق ﺧـﴪه )‪ (2/1‬ﺑﻴﻨﻤـﺎ ﻓـﺎز ﰲ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﲆ اﻷردن ﺑﺜﻼﺛﻴﺔ ﻧﻈﻴﻔﺔ‪ ،‬وﺗﻐﻠﺐ ﰲ اﻟﻠﻘﺎء‬ ‫اﻷﺧﺮ ﻋﲆ ﻣﻨﺘﺨﺐ ﻋﻤﺎن ﺑﺮﺑﺎﻋﻴﺔ ﻧﻈﻴﻔﺔ‪.‬‬

‫ﻣﻦ ﺗﺪرﻳﺒﺎت اﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺴﻌﻮدي ﻟﻠﺸﺒﺎب‬

‫ارﺑﻌﺎء ‪29‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪7‬أﻏﺴﻄﺲ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (612‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫اﻟﺼﺤﻒ‬ ‫اžﻛﻮادورﻳﺔ‬ ‫ّ‬ ‫ﺗﺘﻐﺰل ﻓﻲ‬ ‫ﻛﺎﺳﺘﻴﻠﻮ‬

‫اﻟﻘﺎﻫﺮة ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪاﻟﺠﻠﻴﻞ‬

‫ﺿﻮﺋﻴﺔ ﻣﻦ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺻﺤﻴﻔﺔ إﻛﻮادورﻳﺔ ﻋﻦ ﻛﺎﺳﺘﻴﻠﻮ‬

‫أﺷـﺎدت اﻟﺼﺤﻒ اﻹﻛﻮادورﻳـﺔ اﻟﺼﺎدرة‬ ‫أﻣﺲ ﺑﻤﺎ ﻗﺪﻣﻪ اﻟﻼﻋﺐ اﻹﻛﻮادوري‪ ،‬ﺳﻴﺠﻮﻧﺪو‬ ‫ﻛﺎﺳـﺘﻴﻠﻮ‪ ،‬ﻣﻊ اﻟﻬﻼل‪ ،‬وﺗﺤﻘﻴﻘﻪ ﺑﺎﻛﻮرة أﻟﻘﺎﺑﻪ‬ ‫ﻋﻘـﺐ اﻧﻀﻤﺎﻣـﻪ إﱃ اﻟﻔﺮﻳـﻖ اﻷزرق ﺑﻌـﺪ ﻣﺎ‬ ‫ﺳـﺎﻫﻢ ﻣﻊ زﻣﻼﺋﻪ ﰲ ﻗﻴـﺎدة اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﻬﻼﱄ إﱃ‬

‫اﻟﺘﺘﻮﻳـﺞ ﺑﻠﻘﺐ ﺑﻄﻮﻟـﺔ اﻟﻌﻦ اﻟﺪوﻟﻴـﺔ اﻟﻮدﻳﺔ‪،‬‬ ‫اﻟﺘﻲ اﺧﺘﺘﻤﺖ ﻣﺴﺎء أﻣﺲ اﻷول‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﺻﺤﻴﻔـﺔ »‪ «ecuagol‬اﻹﻛﻮادورﻳﺔ‪،‬‬ ‫إن ﻛﺎﺳـﺘﻴﻠﻮ ﻗـﺪم ﻣﺴـﺘﻮى ﻣﺘﻤﻴـﺰا ﰲ ﻟﻘـﺎء‬ ‫اﻟﻬﻼل اﻷﺧﺮ أﻣﺎم اﻟﻌﻦ‪ ،‬وﺻﻨﻊ اﻟﻬﺪف اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ‪ ،‬ﻣﺸـﺮة إﱃ أن اﻟﻼﻋﺐ اﺣﺘﻔﻞ ﺑﺎﻟﻬﺪف‬ ‫ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻛﺎن ﻳﻔﻌﻞ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﰲ اﻤﻨﺘﺨﺐ ﻛﺮﻳﺴﺘﻴﺎن‬

‫ﺑﻴﻨﻴﺘﻴﺰ »ﺷﻮﺷﻮ« اﻟﺬي واﻓﺘﻪ اﻤﻨﻴﺔ ﻗﺒﻞ أﻳﺎم‪.‬‬ ‫واﺗﻔﻘـﺖ اﻟﺼﺤـﻒ اﻹﻛﻮادورﻳـﺔ ﻋﲆ أن‬ ‫ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻼﻋﺐ ﻳﺆﻫﻠﻪ ﻟﻠﻌﺐ أﺳﺎﺳﻴﺎ ﰲ ﺗﺸﻜﻴﻠﺔ‬ ‫اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﻬﻼﱄ ﺧﻼل اﻟﻔﱰة اﻤﻘﺒﻠﺔ‪ ،‬ﻣﺸـﺮة إﱃ‬ ‫أن اﻟﻬﻼل ﻓﺎز ﻋﲆ اﻟﻌﻦ‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﺪرﺑﻪ ﺟﻮرﺟﻲ‬ ‫ﻓﻮﺳﺎﺗﻲ‪ ،‬اﻤﺪرب اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﻔﺮﻳﻖ ﻟﻴﺠﺎ دي ﻛﻴﺘﻮ‬ ‫اﻹﻛﻮادوري‪.‬‬ ‫‪sports@alsharq.net.sa‬‬

‫‪20‬‬

‫ﻣﺮﺷ ٌﺢ ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ اﺗﺤﺎد اﻟﺘﺎﻳﻜﻮﻧﺪو‪ :‬اﻟﺤﺮس اﻟﻘﺪﻳﻢ ﻟﻢ ﻳﻄ ﱢﻮر اﻟﻠﻌﺒﺔ اﻟﻨﻌﻴﻤﻲ‪ :‬اﻟﻘﺎدﺳﻴﺔ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻫﺎﻧﻲ اﻟﺒﴩ‬ ‫أوﺿـﺢ اﻤﺮﺷـﺢ ﻟﺮﺋﺎﺳـﺔ‬ ‫اﻻﺗﺤــــــﺎد اﻟﺴـﻌﻮدي‬ ‫ﻟﻠﺘﺎﻳﻜﻮﻧـﺪو‪ ،‬ﻋﺒﺪاﻟﻠــــﻪ‬ ‫اﻟﺤﺸـﺎش‪ ،‬أن اﻟﻬـﺪف ﻣﻦ‬ ‫ﺗﺮﺷـﺤﻪ‪ ،‬ﺗﻄﻮﻳـﺮ اﻟﻠﻌﺒـﺔ‪،‬‬ ‫وﺿﺦ دﻣﺎء ﺟﺪﻳﺪة ﰲ ﻫﺬا اﻻﺗﺤﺎد‪،‬‬ ‫اﻟـﺬي ﻗﺎل ﻋﻨﻪ إﻧﻪ »ﻣﺎ زال ﻣﺤﺘﻜﺮا‬ ‫ﻣـﻦ ﻗِ ﺒـﻞ )اﻟﺤـﺮس اﻟﻘﺪﻳـﻢ( ﻣﻨﺬ‬ ‫ﺛﻼﺛﻦ ﻋﺎﻣﺎ«‪ .‬ﻣﺸـﺪدا ﻋﲆ ﴐورة‬ ‫دﺧـﻮل دﻣـﺎء ﺷـﺎﺑﺔ إﱃ اﻻﺗﺤـﺎد‬ ‫ﻟﺘﺤﺮﻳـﻚ اﻟﺮﻛـﻮد ﻓﻴـﻪ‪ ،‬واﻻرﺗﻘـﺎء‬ ‫ﺑﺎﻟﻠﻌﺒـﺔ ﺣﺘـﻰ ﺗﻌـﻮد إﱃ داﺋـﺮة‬ ‫اﻤﻨﺎﻓﺴـﺔ ﻋـﲆ اﻟﺒﻄـﻮﻻت اﻟﻘﺎرﻳﺔ‬ ‫واﻟﺪوﻟﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل اﻟﺤﺸـﺎش‪ ،‬اﻟـﺬي ﻳﻌﺘﱪ‬ ‫أﺻﻐﺮ ﻣﺮﺷـﺢ ﰲ ﺟﻤﻴﻊ اﻻﺗﺤﺎدات‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﺿﻴـــــﺔ‪ ،‬ﰲ ﺗﴫﻳﺤــﺎت‬ ‫ﻟـ »اﻟﴩق«‪» :‬إﻧﻪ ﻳﺴـﻌﻰ ﻣﻦ وراء‬

‫اﻟﺨﱪ ‪ -‬ﻋﻴﴗ اﻟﺪوﴎي‬

‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ إﺣﺪى ﻣﻨﺎﻓﺴﺎت اﻟﺘﺎﻳﻜﻮﻧﺪو‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺤﺸﺎش‬ ‫ﺗﺮﺷـﺤﻪ ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴﻌﻮدي‬ ‫ﻟﻠﺘﺎﻳﻜﻮﻧـﺪو إﱃ اﻻﻧﻔﺘـﺎح ﻋـﲆ‬ ‫اﻹﻋـﻼم‪ ،‬واﻻﻫﺘﻤﺎم أﻛﺜـﺮ ﺑﺎﻟﻼﻋﺒﻦ‬ ‫واﻤﺪرﺑـﻦ«‪ .‬ﻣﺸـﺮا إﱃ أن اﻟﻠﻌﺒـﺔ‬ ‫ﺗﻀﻢ ﻻﻋﺒﻦ ﺳﻌﻮدﻳﻦ ﺑﺎرزﻳﻦ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺴـﺘﻮى اﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬ﻟﻜـﻦ ﻻ أﺣﺪ ﻳﻌﻠﻢ‬ ‫ﻋﻨﻬﻢ ﺷﻴﺌﺎ‪.‬‬ ‫وﻧﺎﺷـﺪ اﻟﺤﺸـﺎش‪ ،‬اﻷﻋﻀـﺎء‬

‫اﻟﺴـﺎﺑﻘﻦ ﻟﻼﺗﺤـﺎد اﻟﺴـﻌﻮدي‬ ‫ﻟﻠﺘﺎﻳﻜﻮﻧـــﺪو ﺑﻌـــﺪم اﻟﺘﻤﺴـﻚ‬ ‫ﺑﺎﻤﻨﺎﺻﺐ‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤﺎ أﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻓﻮا‬ ‫ﰲ ﻫﺬه اﻟﻠﻌﺒﺔ إﻻ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ أﺷـﺨﺎص‬ ‫ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻣﻨـﺬ ﺛﻼﺛﻦ ﻋﺎﻣـﺎ‪» ،‬ﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫ﻳﺮﺣـﻞ أرﺑﻌﺔ ﻣﻨﻬﻢ‪ ،‬ﻳﺄﺗـﻲ اﻷرﺑﻌﺔ‬ ‫اﻵﺧـﺮون‪ ،‬وﻛﺄن اﻤﻤﻠﻜـﺔ ﻻ ﻳﻮﺟـﺪ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ ﺳﻮى ﻫﺆﻻء اﻟﺜﻤﺎﻧﻴﺔ«‪ .‬وﺗﺎﺑﻊ‪:‬‬

‫»أﻗﻮل ﻟﻬﻢ‪ ،‬اﻓﺘﺤـﻮا اﻤﺠﺎل ﻟﻐﺮﻛﻢ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺸﺒﺎب‪ ،‬ﻫﻨﺎك أﺷﺨﺎص ﻟﺪﻳﻬﻢ‬ ‫اﻟﻘـﺪرة واﻟﻜﻔـﺎءة ﻹدارة ﺷـﺆون‬ ‫اﻟﻠﻌﺒـﺔ‪ ،‬وﺗﺤﻘﻴـﻖ اﻟﻨﺘﺎﺋـﺞ اﻟﺘـﻲ‬ ‫ﻳﺘﻄﻠﻊ إﻟﻴﻬـﺎ اﻟﺠﻤﻴﻊ«‪ .‬ﻣﺴـﺘﻐﺮﺑﺎ‬ ‫ﰲ اﻟﻮﻗـﺖ ﻧﻔﺴـﻪ ﻣـﻦ اﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻊ‬ ‫ﻣﺤﱰﻓـﻦ ﻣـﻦ ﻛﻮرﻳـﺎ وﻏﺮﻫـﺎ‪،‬‬ ‫ودﻓـﻊ ﻣﺌﺎت اﻵﻻف ﻣـﻦ اﻟﺪوﻻرات‬

‫ﻟﻬـﻢ‪ ،‬رﻏﻢ وﺟـﻮد ﻣﺪرﺑﻦ وﻃﻨﻴﻦ‬ ‫ﻣﺘﻤﻴﺰﻳﻦ‪.‬‬ ‫وأﺷـﺎر اﻟﺤﺸـﺎش إﱃ أﻧـﻪ ﻻ‬ ‫ﻳﻬﺪف ﻣﻦ ﺗﺮﺷﺤﻪ ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ اﻻﺗﺤﺎد‬ ‫إﱃ اﻟﻮﺻـﻮل إﱃ اﻤﻨﺎﺻـﺐ‪ ،‬ﺑـﻞ‬ ‫ﺗﺤﻘﻴـﻖ ﻋﺪد ﻣـﻦ اﻷﻣـﻮر ﻣﻨﻬﺎ أن‬ ‫ﻳﺸـﻐﻞ اﻷﺟﻬـﺰة اﻟﻔﻨﻴـﺔ واﻹدارﻳﺔ‬ ‫ﺷﺒﺎب ﺳﻌﻮدﻳﻮن ّ‬ ‫ﻣﺆﻫﻠﻮن‪.‬‬

‫ﺷـﺪد ﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ إدارة‬ ‫ﻧـﺎدي اﻟﻘﺎدﺳـﻴﺔ‪ ،‬اﻤﴩف‬ ‫اﻟﻌﺎم ﻋﲆ ﻓﺮﻳﻖ ﻛﺮة اﻟﻘﺪم‪،‬‬ ‫اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻣﺤﻤـﺪ اﻟﻨﻌﻴﻤﻲ‪،‬‬ ‫ﻋﲆ ﴐورة ﻃـﻲ ﺻﻔﺤﺔ‬ ‫اﻟﺨﻼﻓﺎت‪ ،‬وﻓﺘﺢ ﺻﻔﺤﺔ ﺟﺪﻳﺪة‬ ‫ﻣﻦ أﺟـﻞ اﻟﻜﻴـﺎن اﻟﻘﺪﺳـﺎوي‪.‬‬ ‫ﻣﺆﻛﺪا أن أﺑﻮاب اﻟﻨﺎدي ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ‬ ‫ﻟﻠﺠﻤﻴـﻊ‪ ،‬واﻟﻘﺎدﺳـﻴﺔ ﺑﺤﺎﺟـﺔ‬ ‫إﱃ وﻗـﻮف ﺟﻤﻴـﻊ أﺑﻨﺎﺋﻪ ﻣﻌﻪ ﰲ‬ ‫اﻤﺮﺣﻠـﺔ اﻤﻘﺒﻠـﺔ‪ ،‬اﻟﺘـﻲ وﺻﻔﻬﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﺼﻌﺒـﺔ‪ ،‬وﺗﺘﻄﻠـﺐ ﺗﻀﺎﻓـﺮ‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺠﻬﻮد‪.‬‬ ‫ورﺣّ ـﺐ اﻟﻨﻌﻴﻤـﻲ‪ ،‬ﺑﺠﻤﻴﻊ‬ ‫اﻤﻘﱰﺣﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﺼﺐ ﰲ ﻣﺼﻠﺤﺔ‬ ‫اﻟﻘﺎدﺳﻴﺔ ﻋﻤﻮﻣﺎ‪ ،‬واﻟﻔﺮﻳﻖ اﻷول‬ ‫ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم ﻋﲆ وﺟﻪ اﻟﺨﺼﻮص‪،‬‬ ‫وﻗـﺎل ﻟـ«اﻟـﴩق«‪» :‬اﻟﻨـﺎدي‬

‫د‪ .‬ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻨﻌﻴﻤﻲ‬ ‫ﻳﻌﻴـﺶ ﻇﺮوﻓـﺎ اﺳـﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ‪،‬‬ ‫وإن ﺷـﺎء اﻟﻠـﻪ‪ ،‬ﺑﻮﻗﻔـﺔ ﺟﻤﻴـﻊ‬ ‫اﻟﻘﺪﺳـﺎوﻳﻦ‪ ،‬ﺳـﺘﻌﻮد أﻟﻌـﺎب‬ ‫اﻟﻨـﺎدي اﻤﺨﺘﻠﻔﺔ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻛﺮة‬ ‫اﻟﻘـﺪم‪ ،‬إﱃ وﺿﻌﻬـﺎ اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ«‪.‬‬ ‫ﻣﺆﻛﺪا اﺳـﺘﻤﺮار اﻤﺪرب اﻟﺘﻮﻧﴘ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﺮزاق اﻟﺸـﺎﺑﻲ‪ ،‬ﻣﴩﻓﺎ ً ﻋﲆ‬

‫اﻟﺬﺑﻴﺎﻧﻲ ّ‬ ‫ﻳﻮﻗﻊ‬ ‫ﻟﻠﻄﺎﺋﻲ‬

‫ﻛﺎﻣﻞ ﻳﺘﻜﻔﻞ ﺑﺮاﺗﺐ ﺷﻬﺮ ﻟﻼﻋﺒﻴﻦ‬

‫ﺷﻌﺒﺎن ﻳﻨﺴﺤﺐ ﻣﻦ اﻟﺘﺮﺷﺢ ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ اﻟﻮﺣﺪة‬ ‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ‪ -‬ﻣﺎﺟﺪ اﻟﺠﺤﺪﱄ‬ ‫ﻛﺸـﻔﺖ ﻣﺼـﺎدر ﻣﻄﻠﻌـﺔ ﻟـ »اﻟـﴩق« أن‬ ‫اﻤﺮﺷﺢ ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻧﺎدي اﻟﻮﺣﺪة ﻣﺮوان ﺷﻌﺒﺎن‬ ‫ﻳﻨﻮي اﻟﱰاﺟﻊ ﻋﻦ اﻟﺪﺧﻮل ﰲ ﴏاع اﻤﻨﺎﻓﺴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻔـﻮز ﺑﻜﺮﳼ رﺋﺎﺳـﺔ اﻟﻨـﺎدي ﰲ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﻤﻮﻣﻴـﺔ ﻟﻠﻨـﺎدي اﻟﺘـﻲ ﺳـﺘﻌﻘﺪ ﰲ اﻟﻔﱰة‬ ‫اﻤﻘﺒﻠﺔ‪.‬‬ ‫وﰲ ﺣﺎل اﻧﺴـﺤﺐ ﺷﻌﺒﺎن رﺳـﻤﻴﺎ‪ ،‬ﻓﺈن اﻤﻨﺎﻓﺴﺔ‬ ‫ﻋـﲆ رﺋﺎﺳـﺔ اﻟﻮﺣـﺪة ﺳـﺘﻨﺤﴫ ﰲ ﺧﻤﺴـﺔ‬ ‫ﻣﺮﺷـﺤﻦ ﻓﻘـﻂ ﺑﻌـﺪ إﻏﻼق ﻓـﱰة اﻟﱰﺷـﺢ ﻗﺒﻞ‬ ‫أﻳﺎم‪ ،‬واﻤﺮﺷـﺤﻮن ﻫﻢ‪ :‬ﻣﻨﺎﺣـﻲ اﻟﺪﻋﺠﺎﻧﻲ‪ ،‬ﺣﺎزم‬ ‫اﻟﻠﺤﻴﺎﻧـﻲ‪ ،‬ﺣﺴـﻦ اﻟﺼﺎﻋﺪي‪ ،‬ﻣﺤﻤﺪ ﺧﺸـﻴﻔﺎﺗﻲ‬ ‫وﻋﺒﺪاﻟـﺮزاقﻣﺤﺠـﻮب‪.‬‬

‫ﺣﺎﺋﻞ ‪ -‬اﻟﴩق‬

‫إﱃ ذﻟـﻚ‪ ،‬ﴏﻓـﺖ إدارة اﻟﻮﺣﺪة راﺗﺐ ﺷـﻬﺮ‬ ‫ﻟﺠﻤﻴـﻊ اﻟﻼﻋﺒـﻦ واﻟﻌﺎﻣﻠﻦ ﰲ اﻟﻨـﺎدي ﻣﻦ أﺻﻞ‬ ‫أرﺑﻌـﺔ أﺷـﻬﺮ ﻣﺘﺄﺧـﺮة‪ ،‬وﺗﻜﻔﻞ ﺑﺎﻟﺮاﺗـﺐ ﺻﺎﻟﺢ‬ ‫ﻛﺎﻣﻞ ﻋﲆ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﺳـﺘﻘﺎﻟﺘﻪ ﻣﻦ رﺋﺎﺳـﺔ‬ ‫اﻟﻠﺠﻨـﺔ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﻹدارة ﺷـﺆون اﻟﻨﺎدي ﺑﺪاﻳﺔ ﺷـﻬﺮ‬ ‫رﻣﻀﺎن اﻤﺒﺎرك ﰲ ﺑﺎدرة ﻻﻗﺖ اﺳﺘﺤﺴـﺎن ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫اﻟﻮﺣﺪاوﻳـﻦ اﻟﺬﻳﻦ وﺻﻔﻮﻫﺎ ﺑﻐﺮ اﻤﺴـﺘﻐﺮﺑﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﺒﺨﻞ ﻋﲆ اﻟﻨﺎدي ﺑﺎﻟﺪﻋﻢ واﻻﻫﺘﻤﺎم‪.‬‬ ‫وﻋﲆ ﺻﻌﻴـﺪ ﺗﺤﻀﺮات اﻟﻔﺮﻳـﻖ اﻷول ﻟﻜﺮة‬ ‫اﻟﻘـﺪم ﻟﻠﻤﻮﺳـﻢ اﻟﺠﺪﻳﺪ‪ .‬ﻣﻨـﺢ اﻟﺠﻬـﺎزان اﻟﻔﻨﻲ‬ ‫واﻹداري اﻟﻼﻋﺒـﻦ إﺟـﺎزة اﻋﺘﺒـﺎرا ﻣـﻦ اﻟﻴـﻮم‬ ‫ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻋﻴﺪ اﻟﻔﻄﺮ اﻤﺒﺎرك‪ ،‬ﻋﲆ أن ﻳﻐﺎدر اﻟﻔﺮﻳﻖ‬ ‫إﱃ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺧﺎرﺟﻲ ﰲ إﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﰲ اﻟﺜﺎﻣﻦ ﻣﻦ ﺷﻮال‬ ‫اﻤﻘﺒﻞ‪.‬‬

‫ﻻﻋﺒﻮ اﻟﻮﺣﺪة ﰲ اﻟﺘﺪرﻳﺒﺎت‬

‫دﻓﻌﺔ »اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ« ﺗﻨﻌﺶ اﻟﺸﻌﻠﺔ‬ ‫اﻟﺨﺮج ‪ -‬ﻃﺎرق اﻟﻌﺘﻴﺒﻲ‬ ‫أﻋﻠـﻦ رﺋﻴـﺲ ﻣﺠﻠـﺲ إدارة ﻧﺎدي اﻟﺸـﻌﻠﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﻬﺪ اﻟﻄﻔﻴﻞ‪ ،‬ﻋﻦ ﺗﺴـﻠﻢ إدارﺗـﻪ اﻟﺪﻓﻌﺔ اﻷوﱃ‬ ‫ﻣﻦ ﻋﻘﺪ اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ واﻟﴩاﻛﺔ اﻤﱪم ﻣﻊ ﻣﺆﺳﺴـﺔ‬ ‫ﺳـﻌﻮد اﻟﻌﻮﻳﺲ ﻟﻠﺪﻋﺎﻳﺔ واﻹﻋﻼن‪ ،‬ﻣﻌﺮﺑﺎ ﻋﻦ‬ ‫ﺧﺎﻟـﺺ ﺷـﻜﺮه ﻤﺪﻳﺮ ﻋﺎم اﻤﺆﺳﺴـﺔ ﺳـﻌﻮد‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﻮﻳﺲ‪ ،‬ﻋﲆ وﻓﺎﺋﻪ واﻟﺘﺰاﻣﻪ ﺑﺒﻨﻮد اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ‪ ،‬ﺷـﻜﺮ ﺳـﻌﻮد ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﻮﻳـﺲ‪ ،‬إدارة‬

‫اﻟﻄﻔﻴﻞ ﺧﻼل ﺗﻮﻗﻴﻌﻪ ﻋﻘﺪ رﻋﺎﻳﺔ اﻟﻨﺎدي‬

‫اﻟﻬﻼل ﻳُ ﻌﺎﻳﺪ‬ ‫اžﻋﻼﻣﻴﻴﻦ ﺑـ ‪ ١٥‬دﻗﻴﻘﺔ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫وﺻﻠـﺖ ﺑﻌﺜﺔ اﻟﻔﺮﻳـﻖ اﻷول ﻟﻜﺮة اﻟﻘـﺪم ﰲ ﻧﺎدي‬ ‫اﻟﻬﻼل‪ ،‬ﻣﺴﺎء أﻣﺲ‪ ،‬إﱃ ﻣﻄﺎر اﻤﻠﻚ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺪوﱄ ﰲ‬ ‫ﻗﺎدﻣﺔ ﻣﻦ اﻟﻌﻦ اﻹﻣﺎراﺗﻴﺔ‪ ،‬ﺑﻌﺪ أن ّ‬ ‫ً‬ ‫ﺣﻘﻖ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض‪،‬‬ ‫اﻟﻔﺮﻳـﻖ ﻟﻘﺐ ﺑﻄﻮﻟﺔ »اﻟﻌـﻦ« اﻟﺪوﻟﻴﺔ اﻟﻮدﻳﺔ ﻟﻜﺮة‬ ‫اﻟﻘﺪم‪.‬‬ ‫وﺗﻘـﺮر أن ﻳـﺆدي اﻟﻔﺮﻳـﻖ ﺗﺪرﻳﺒﺎﺗـﻪ ﰲ ﺗﻤﺎم اﻟﺴـﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟﺨﺎﻣﺴـﺔ ﻣـﻦ ﻋﴫ اﻟﻴـﻮم‪ ،‬ﻗﺒـﻞ أن ﻳﺘﻤﺘـﻊ اﻟﻼﻋﺒﻮن‬ ‫ﺑﺈﺟﺎزة ﻋﻴﺪ اﻟﻔﻄﺮ اﻤﺒﺎرك ﻏﺪا وﺑﻌﺪ ﻏﺪ‪ ،‬وﺳـﺘﻜﻮن رﺑﻊ‬ ‫اﻟﺴـﺎﻋﺔ اﻷوﱃ ﻣﻔﺘﻮﺣـﺔ أﻣﺎم وﺳـﺎﺋﻞ اﻹﻋـﻼم ﻟﺘﺼﻮﻳﺮ‬ ‫ﻣﺮان اﻟﻴﻮم‪.‬‬

‫اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻷول ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم‪ ،‬ﻣﻌﺮﺑﺎ‬ ‫ﻋﻦ ﺛﻘﺘـﻪ ﰲ ﻧﺠﺎﺣـﻪ ﰲ ﻣﻬﻤﺘﻪ‪،‬‬ ‫ﻧﻈﺮ إﻣﻜﺎﻧﺎﺗﻪ اﻟﺘﺪرﻳﺒﻴﺔ اﻟﻌﺎﻟﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﻀـﻼ ﻋـﻦ ﻣﻌﺮﻓﺘـﻪ اﻟﻔﺮﻳـﻖ‪،‬‬ ‫وﺗﻌـﻮده ﻋـﲆ أﺟـﻮاء اﻤﻼﻋـﺐ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤﺎ أﻧﻪ ﻋﻤﻞ ﻣﻊ‬ ‫اﻤﺪرب اﻟﺸـﺎﺑﻲ ﰲ ﻓﱰة ﺳﺎﺑﻘﺔ‪،‬‬ ‫ﺗﺤﺪﻳﺪا ﰲ ﻋﺎم ‪2009‬م‪ ،‬وﻧﺠﺤﺎ‬ ‫ﰲ اﻟﺼﻌـﻮد ﺑﺎﻟﻔﺮﻳﻖ إﱃ اﻟﺪوري‬ ‫اﻤﻤﺘﺎز‪ ،‬ﻣﺸﺮا إﱃ اﻛﺘﻤﺎل اﻟﺠﻬﺎز‬ ‫اﻟﻔﻨـﻲ ﻟﻠﻔﺮﻳـﻖ اﻟﻘﺪﺳـﺎوي ﰲ‬ ‫اﻷﻳـﺎم اﻟﻘﻠﻴﻠﺔ اﻤﻘﺒﻠـﺔ‪ ،‬ﺑﻮﺻﻮل‬ ‫ﻣﺴـﺎﻋﺪي اﻤـﺪرب‪ ،‬وﻣـﺪرب‬ ‫اﻟﻠﻴﺎﻗﺔ‪ ،‬وﻛﺬﻟـﻚ اﻟﺠﻬﺎز اﻟﻄﺒﻲ‪،‬‬ ‫ﻛﺎﺷـﻔﺎ أن اﺟﺘﻤﺎﻋﻪ ﻣـﻊ ﻻﻋﺒﻲ‬ ‫اﻟﻔﺮﻳـﻖ اﻷول ﻟﻜـﺮة اﻟﻘﺪم ﻛﺎن‬ ‫ﺑﻬـﺪف ﺗﻮﺟﻴـﻪ اﻟﻨﺼﺎﺋـﺢ ﻟﻬﻢ‪،‬‬ ‫وإﻃﻼﻋﻬـﻢ ﻋﲆ اﻟﻠﻮاﺋﺢ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻨـﺎدي‪ ،‬اﻟﺘـﻲ ﺳـﻴﺘﻢ ﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ‬ ‫ﺧﻼل اﻤﻮﺳﻢ‪.‬‬

‫أﻧﻬـﺖ إدارة ﻧـﺎدي اﻟﻄﺎﺋـﻲ‬ ‫رﺳـﻤﻴﺎ إﺟﺮاءات اﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻊ‬ ‫اﻟﻼﻋـﺐ وﺟـﺪي اﻟﺰﺑﻴﺎﻧـﻲ‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺤـﱰف ﰲ ﺻﻔﻮف اﻟﻔﺮﻳﻖ‬ ‫اﻷول ﻟﻜـﺮة اﻟﻘـﺪم ﻤﺪة ﺛﻼث‬ ‫ﺳـﻨﻮات‪ ،‬دون اﻟﻜﺸـﻒ ﻋـﻦ ﻗﻴﻤﺔ‬ ‫اﻟﺼﻔﻘـﺔ‪ .‬وﻳﻌـﺪ اﻟﺬﺑﻴﺎﻧـﻲ ﺛﺎﻟـﺚ‬ ‫ﺻﻔﻘـﺎت اﻟﻔﺮﻳﻖ ﻫﺬا اﻤﻮﺳـﻢ‪ ،‬ﺑﻌﺪ‬ ‫اﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻣﻊ اﻟﺰﺑﻴﺪ‪ ،‬وﻫﻮﺳﻪ‪ ،‬ﰲ اﻷﻳﺎم‬ ‫اﻤﺎﺿﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﻨﺘﻈـﺮ أن ﺗﻮاﺻـﻞ اﻹدارة‬ ‫دﻋﻤﻬﺎ ﺻﻔـﻮف اﻟﻔﺮﻳـﻖ ﺑﻌﺪد ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻼﻋﺒـﻦ اﻟﺒﺎرزﻳـﻦ ﺣﺘـﻰ ﻳﻈﻬـﺮ‬ ‫اﻟﻔﺮﻳـﻖ ﺑﺎﻤﺴـﺘﻮى اﻟـﺬي ﻳﺆﻫﻠـﻪ‬ ‫ﻟﺨﻮض ﻣﺒﺎرﻳﺎت دوري رﻛﺎء ﻷﻧﺪﻳﺔ‬ ‫اﻟﺪرﺟﺔ اﻷوﱃ ﻟﻠﻤﺤﱰﻓﻦ ﻫﺬا اﻤﻮﺳﻢ‬ ‫ﺑﺼﻮرة ﻣﴩﻓﺔ‪.‬‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﻛﻴﻨﻲ ﻳﺪﻋﻢ دﻓﺎع اﻟﺘﻌﺎون‬

‫اﻟﻨﺎدي ﻋﲆ اﺣﱰاﻓﻴﺘﻬﺎ ﰲ اﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬وﺳـﻌﻴﻬﺎ اﻟﺪؤوب‬ ‫إﱃ ﺗﻄﻮﻳـﺮ اﻟﻨـﺎدي‪ ،‬ﻣﺸـﻴﺪا ﺑﺘﻌﺎﻗﺪﻫـﺎ ﻣﻊ ﻻﻋﺒﻦ‬ ‫ﻣﺘﻤﻴﺰﻳﻦ ﰲ اﻟﻔﱰة اﻤﺎﺿﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻳﺸـﺎر إﱃ أن إدارة اﻟﺸـﻌﻠﺔ ّ‬ ‫وﻗﻌـﺖ ﻋﻘـﺪا‬ ‫اﺳـﺘﺜﻤﺎرﻳﺎ‪ ،‬ﻳﻌـﺪ اﻷﻛـﱪ ﰲ ﺗﺎرﻳـﺦ اﻟﻨـﺎدي‪ ،‬ﻣـﻊ‬ ‫ﻣﺆﺳﺴـﺔ ﺳـﻌﻮد ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﻮﻳﺲ ﻟﻠﺪﻋﺎﻳﺔ واﻹﻋﻼن‪،‬‬ ‫ﰲ ﺷـﻬﺮ ﻣﺎﻳﻮ اﻤﺎﴈ‪ ،‬ﻤـﺪة ﺛﻼث ﺳـﻨﻮات‪ ،‬ﻣﻘﺎﺑﻞ‬ ‫ﺗﺴـﻌﺔ ﻣﻼﻳﻦ رﻳﺎل‪ ،‬ﺑﻮاﻗﻊ ﺛﻼﺛـﺔ ﻣﻼﻳﻦ رﻳﺎل ﻋﻦ‬ ‫ﻛﻞ ﻣﻮﺳﻢ‪.‬‬

‫اﻟﺼﺪﻋﺎن ﻣﺘﺤﺪﺛ ًﺎ رﺳﻤﻴ ًﺎ ﻟﻼﺗﻔﺎق‪ ..‬ووﻓﺎة »ﺻﺮﻧﺎي« اˆﺧﻀﺮ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺟﱪ‬ ‫اﻋﺘﻤﺪت إدارة ﻧﺎدي اﻻﺗﻔﺎق‬ ‫ﺗﻌﻴـﻦ ﻋﻀـﻮ ﻣﺠﻠـﺲ‬ ‫اﻹدارة ﻣﺤﻤـﺪ اﻟﺼﺪﻋـﺎن‬ ‫ﻣﴩﻓـﺎ ﻋﺎﻣـﺎ ﻋـﲆ اﻤﺮﻛـﺰ‬ ‫اﻹﻋﻼﻣﻲ‪ ،‬وﻣﺘﺤﺪﺛﺎ رﺳـﻤﻴﺎ‬ ‫ﺑﺎﺳـﻢ اﻟﻨـﺎدي ﰲ ﺧﻄـﻮة ﻫﺪﻓﺖ‬ ‫إﱃ اﻤﺴـﺎﻫﻤﺔ ﺑﺼـﻮرة أﻛـﱪ ﰲ‬ ‫اﻟﺮﻗﻲ ﺑﻤـﺎ ﻳﻘﺪﻣﻪ اﻤﺮﻛﺰ اﻹﻋﻼﻣﻲ‬ ‫ﰲ اﻟﻨـﺎدي اﻟـﺬي ﻳﻌﺘـﱪ ﻣﺼﺪرا‬ ‫أﺳﺎﺳـﻴﺎ ﻟﺒـﺚ أﺧﺒـﺎر اﻟﻨـﺎدي‬ ‫ﻟﻠﺠﻤﺎﻫـﺮ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴـﺔ ووﺳـﺎﺋﻞ‬ ‫اﻹﻋـﻼم اﻤﺨﺘﻠﻔـﺔ‪ ،‬واﻧﻄﻼﻗـﺎ ﻣﻦ‬ ‫اﻟـﺪور اﻟﻔﻌـﺎل اﻟـﺬي ﻳﻤﺎرﺳـﻪ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺼﺪﻋﺎن‬

‫ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺪوﴎي‬

‫اﻹﻋـﻼم اﻟﺮﻳـﺎﴈ‪ ،‬اﻟـﺬي ﺟﻌﻠـﻪ‬ ‫ﴍﻳـﻜﺎ »أﺳﺎﺳـﻴﺎ« ﰲ اﻟﻨﺠﺎﺣﺎت‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺣﻘﻘﻬﺎ اﻟﻘﻄـﺎع اﻟﺮﻳﺎﴈ ﰲ‬ ‫اﻤﻤﻠﻜـﺔ‪ ،‬وإﻳﻤﺎﻧﺎ ﻣﻦ إدارة اﻟﻨﺎدي‬

‫ﺑﺄﻫﻤﻴﺔ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻤﺒﺎﴍ ﻣﻊ ﻛﺎﻓﺔ‬ ‫وﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم اﻟﺮﻳﺎﴈ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬـﺔ أﺧـﺮى‪ ،‬اﻧﺘﻘﻞ إﱃ‬ ‫‪-‬رﺣﻤﺔ اﻟﻠﻪ ﺗﻌـﺎﱃ‪ -‬أﻣﺲ ﺻﺎﻟﺢ‬

‫اﻟـﺪوﴎي أﺣـﺪ أﺑـﺮز ﻣﺸـﺠﻌﻲ‬ ‫اﻤﻨﺘﺨـﺐ اﻟﺴـﻌﻮدي اﻟﺬﻳﻦ ﻻزﻣﻮا‬ ‫اﻷﺧـﴬ ﰲ ﻛﺜـﺮ ﻣـﻦ اﻟﺒﻄﻮﻻت‬ ‫اﻟﺨﺎرﺟﻴـﺔ‪ ،‬وﻛﺎن ﻣﺘﺨﺼﺼـﺎ ﰲ‬ ‫اﻟﻌﺰف ﻋﲆ آﻟﺔ »اﻟﴫﻧﺎي«‪.‬‬ ‫وﺑـﺪأ اﻟﻔﻘﻴـﺪ ﻣﺸـﻮاره ﰲ‬ ‫اﻟﺘﺸـﺠﻴﻊ ﻣﻦ ﻧﺎدي اﻟﻨﻬﻀﺔ وﻣﻦ‬ ‫ﺛﻢ ﻧـﺎدي اﻻﺗﻔﺎق ﻗﺒـﻞ أن ﻳﺼﺒﺢ‬ ‫ﻣـﻦ ﻛﺒـﺎر ﻣﺸـﺠﻌﻲ اﻤﻨﺘﺨـﺐ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدي‪ ،‬وﻳﻜﺘﺴﺐ ﺷﻬﺮة ﻛﺒﺮة‬ ‫ﻋﲆ اﻤﺴﺘﻮﻳﻦ اﻤﺤﲇ واﻟﺨﻠﻴﺠﻲ‪.‬‬ ‫ﺗﻐﻤـﺪه اﻟﻠﻪ ﺑﻮاﺳـﻊ رﺣﻤﺘﻪ‬ ‫وأﻟﻬـﻢ أﻫﻠـﻪ وذوﻳـﻪ اﻟﺼـﱪ‬ ‫واﻟﺴﻠﻮان وﺣﺴﻦ اﻟﻌﺰاء ‪» ..‬إﻧﺎ ﻟﻠﻪ‬ ‫وإﻧﺎ اﻟﻴﻪ راﺟﻌﻮن«‬

‫دﻳﻔﻴﺪ أوﺗﺸﻨﺞ‬ ‫ﺑﺮﻳﺪة ‪ -‬ﺳﻠﻴﻤﺎن اﻟﻔﻬﻴﺪ‬ ‫أﻧﻬـﺖ إدارة ﻧﺎدي اﻟﺘﻌﺎون إﺟﺮاءات اﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻊ اﻤﺪاﻓﻊ اﻟﺪوﱄ اﻟﻜﻴﻨﻲ‪،‬‬ ‫اﻟﻼﻋـﺐ دﻳﻔﻴﺪ أوﺗﺸـﻨﺞ ﻤﺪة ﻣﻮﺳـﻤﻦ‪ .‬وﻟﻢ ﺗﻜﺸـﻒ اﻹدارة ﻋﻦ ﻗﻴﻤﺔ‬ ‫اﻟﻌﻘﺪ‪ ،‬واﻛﺘﻔﺖ ﺑﺸﻜﺮ اﻤﺠﻠﺲ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي ﻋﲆ ﺗﻜﻔﻠﻪ ﺑﺎﻟﺼﻔﻘﺔ‪.‬‬ ‫وﺟـﺎء اﻟﺘﻮﻗﻴـﻊ ﻣـﻊ اﻤﺪاﻓـﻊ اﻟﻜﻴﻨـﻲ‪ ،‬ﺑﺘﻮﺻﻴﺔ ﻣـﻦ ﻣـﺪرب اﻟﻔﺮﻳﻖ‪،‬‬ ‫اﻟﺠﺰاﺋﺮي ﺗﻮﻓﻴﻖ رواﺑﺢ‪ ،‬اﻟﺬي اﺳﺘﺸـﺎر ﻣﻮاﻃﻨﻪ ﻋﺎدل ﻋﻤﺮوش ﻣﺪرب‬ ‫اﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﻜﻴﻨﻲ ﺣﻮل ﻣﺪى اﻻﺳـﺘﻔﺎدة ﻣﻦ ﺧﺪﻣﺎت اﻟﻼﻋﺐ‪ ،‬ﻗﺒﻞ أن ﻳﺸـﺎﻫﺪ‬ ‫ﻣﺴـﺘﻮى اﻤﺤﱰف اﻟﻜﻴﻨﻲ ﻋﱪ اﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﰲ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻤﺒﺎرﻳﺎت اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻤﻨﺘﺨﺐ‬ ‫ﺑـﻼده‪ .‬وﻳﻠﻌﺐ دﻳﻔﻴﺪ أوﺗﺸـﻨﺞ‪ ،‬ﰲ ﻣﺮﻛـﺰ ﻗﻠﺐ اﻟﺪﻓﺎع‪ ،‬ﻛﻤـﺎ ﻳُﺠﻴﺪ اﻟﻠﻌﺐ ﰲ‬ ‫ﻣﺤﻮر اﻻرﺗﻜﺎز‪ ،‬وﻳﺘﻤﻴﺰ ﺑﺎﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺠﺴﻤﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬واﻤﻬﺎرة اﻟﻌﺎﻟﻴﺔ‪.‬‬


‫أﻧﺪﻳﺔ »ﺟﻤﻴﻞ« ﺗﺤﺘﻜﺮ أﻟﻘﺎب اﻟﺪورات اﻟﻮدﻳﺔ ﻓﻲ اﻣﺎرات‬ ‫ﺳﻜﺎﻛﺎ ‪ -‬ﻣﻨﺎﺣﻲ اﻟﺘﻮﻣﻲ‬

‫ﺷـﺎرﻛﺖ ﺑﻬﺎ ﰲ دوﻟﺔ اﻹﻣﺎرات اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﺆﺧﺮا وﺣﻘﻘﺖ‬ ‫أﻟﻘﺎﺑﻬﺎ ﺑﺠﺪارة‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧـﺖ ﺑﺪاﻳﺔ اﻷﻟﻘـﺎب ﺑﻔﺮﻳﻖ اﻟﻔﺘـﺢ‪ ،‬اﻟﺬي ﺗﻮج‬ ‫ﺑﻠﻘﺐ ﺑﻄﻮﻟـﺔ اﻟﻮﺣﺪة اﻟﺪوﻟﻴﺔ اﻟﻮدﻳﺔ ﺑﺴـﺠﻞ ﺧﺎل ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺨﺴـﺎرة ﺑﻌﺪ ﻓـﻮزه ﰲ ﻣﺒﺎراﺗﻦ وﺗﻌﺎدﻟـﻪ ﰲ ﻣﺒﺎراة‪،‬‬ ‫وﻟﺤﻖ ﺑﻪ ﻓﺮﻳﻖ اﻟﻨﴫ ﺑﻌﺪ ﻓﻮزه ﺑﻠﻘﺐ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﺑﻨﻲ ﻳﺎس‬ ‫اﻟﻮدﻳﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﺑﺘﺠﺎوزه ﺑﻨﻲ ﻳﺎس »اﻤﺴﺘﻀﻴﻒ« ﺑﻬﺪف‬

‫ﻳﺒـﺪو أن دوري ﻋﺒﺪاﻟﻠﻄﻴـﻒ ﺟﻤﻴـﻞ ﻟﻠﻤﺤﱰﻓـﻦ‬ ‫اﻟﺬي ﺳـﻴﻨﻄﻠﻖ ﺑﻌﺪ أﻳﺎم ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺳـﻴﻜﻮن ﻣﺨﺘﻠﻔﺎ ﰲ ﻛﻞ‬ ‫ﳾء‪ ،‬وﺳـﺘﻜﻮن اﻹﺛﺎرة ﺣﺎﴐة ﻣﻨﺬ اﻟﺒﺪاﻳﺔ ﺑﻦ اﻷﻧﺪﻳﺔ‬ ‫اﻟﺠﻤﺎﻫﺮﻳـﺔ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺑﻌﺪ اﻤﺴـﺘﻮﻳﺎت اﻤﺘﻤﻴﺰة ﻟﻔﺮق‬ ‫اﻟﻬـﻼل واﻟﻨﴫ واﻷﻫﲇ واﻟﻔﺘﺢ ﰲ اﻟﺪورات اﻟﻮدﻳﺔ اﻟﺘﻲ‬

‫ﻧﻈﻴـﻒ ﰲ اﻤﺒـﺎراة اﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬وواﺻﻞ اﻟﻬﻼل ﻣﺴﻠﺴـﻞ‬ ‫اﻟﺘﻔـﻮق اﻟﺴـﻌﻮدي ﰲ اﻹﻣـﺎرات ﺑﺤﺼﻮﻟـﻪ ﻋـﲆ ﻟﻘﺐ‬ ‫ﺑﻄﻮﻟﺔ اﻟﻌﻦ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﺑﻔﻮزه ﻋﲆ اﻟﻌﻦ »ﻣﻨﻈﻢ اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ«‬ ‫ﺑﺄرﺑﻌﺔ أﻫﺪاف ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻫﺪف ﰲ اﻤﺒﺎراة اﻟﺨﺘﺎﻣﻴﺔ‪ ،‬وأﻛﻤﻞ‬ ‫اﻷﻫﲇ اﻟﺘﻔﻮق اﻟﺴﻌﻮدي ﺑﺘﺤﻘﻴﻘﻪ ﻟﻘﺐ ﺑﻄﻮﻟﺔ اﻟﺠﺰﻳﺮة‬ ‫اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻋﻘﺐ ﻓﻮزه ﻋﲆ اﻟﺠﺰﻳﺮة »اﻤﺴـﺘﻀﻴﻒ« ﺑﻬﺪف‬ ‫ﻧﻈﻴﻒ‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫رﻳﺎﺿـﺔ‬

‫وﻛﺎن ﻓﺮﻳﻖ اﻟﺸـﺒﺎب اﻻﺳﺘﺜﻨﺎء اﻟﻮﺣﻴﺪ ﰲ ﻣﺸﺎرﻛﺔ‬ ‫اﻟﻔﺮق اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﰲ ﻫﺬه اﻟﺒﻄﻮﻻت اﻟﻮدﻳﺔ‪ ،‬إذ ﻓﺸـﻞ ﰲ‬ ‫اﻟﻈﻬﻮر ﺑﻤﺴـﺘﻮاه اﻤﻌﻬـﻮد ﰲ ﺑﻄﻮﻟﺔ اﻟﻮﺣـﺪة اﻟﺪوﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻓﺎز ﺑﻠﻘﺒﻬﺎ ﻓﺮﻳﻖ اﻟﻔﺘﺢ‪ ،‬ﻣﺎ أﺛﺎر ﻣﺨﺎوف ﺟﻤﺎﻫﺮه‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺻﺒﺖ ﺟـﺎم ﻏﻀﺒﻬﺎ ﻋﲆ اﻤﺪرب ﺑﺮودوم‪ ،‬وﻃﺎﻟﺒﺖ‬ ‫اﻹدارة ﺑﴬورة ﺗـﺪارك اﻷﺧﻄﺎء ﺧﺼﻮﺻﺎ أن اﻟﻔﺮﻳﻖ‬ ‫ﻳﻨﺘﻈﺮه ﺗﺤ ﱟﺪ ﻛﺒﺮ ﰲ دوري أﺑﻄﺎل آﺳﻴﺎ‪.‬‬

‫اﻷﻫﲇ أﻛﻤﻞ ﻣﺴﻠﺴﻞ اﻟﺘﻔﻮق اﻟﺴﻌﻮدي ﺑﺘﺘﻮﻳﺠﻪ ﺑﻄﻼ ﻟﺪورة اﻟﺠﺰﻳﺮة اﻟﺪوﻟﻴﺔ‬

‫ارﺑﻌﺎء ‪29‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪7‬أﻏﺴﻄﺲ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (612‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻫﺎﻧﻲ اﻟﺒﴩ‬ ‫أﻛﺪ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم اﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﺸـﺆون اﻟﻔﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﺮﺋﺎﺳﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫ﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﺸـﺒﺎب‪ ،‬اﻤﻬﻨـﺪس ﺑﻨﺪر‬ ‫اﻟﺴـﻌﺪ ﻟـ »اﻟـﴩق« أن ﻣﴩوع‬ ‫ﺗﻄﻮﻳﺮ‪ ،‬وﺗﺤﺴـﻦ ﻣﺮاﻓﻖ اﺳـﺘﺎد‬ ‫اﻷﻣﺮ ﻓﻴﺼﻞ ﺑﻦ ﻓﻬﺪ ﰲ اﻤﻠﺰ‪ ،‬ﺳـﻴﻨﺘﻬﻲ‬ ‫ﰲ ﺷـﻬﺮ ﺻﻔﺮ اﻤﻘﺒﻞ‪ .‬وﻗﺎل »ﻃﻠﺒﻨﺎ ﻧﻘﻞ‬ ‫ﺧﻤﺲ ﻣﺒﺎرﻳﺎت ﻣﻦ دوري ﻋﺒﺪاﻟﻠﻄﻴﻒ‬ ‫ﺟﻤﻴـﻞ ﺑﻐﻴـﺔ اﻻﻧﺘﻬـﺎء ﻣﻦ ﺟـﺰء ﻛﺒﺮ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻌﻤـﻞ‪ ،‬وﺗﻬﻴﺌﺔ اﻤﺪاﺧـﻞ واﻤﺨﺎرج‬ ‫ﻟﻠﺠﻤﺎﻫﺮ‪ ،‬ﻟﺘﺒﻘﻰ اﻟﺘﺸـﻄﻴﺒﺎت اﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ‬ ‫إﱃ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﻌﻘﺪ ﻣﻊ اﻟﴩﻛﺔ اﻤﻨﻔﺬة‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وﺑﻦ اﻟﺴـﻌﺪ أن اﻤﴩوع ﻳﺸـﺘﻤﻞ‬ ‫ﻋـﲆ ﻣﺮﺣﻠﺘـﻦ‪ ،‬اﻷوﱃ إﻋـﺎدة ﺗﺄﻫﻴـﻞ‪،‬‬ ‫وﺗﻨﻔﻴﺬ ﻏـﺮف ﺟﺪﻳﺪة ﻟﻼﻋﺒﻦ واﻟﺤﻜﺎم‪،‬‬ ‫وﻣﺮﻛﺰ إﻋﻼﻣﻲ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤـﺮات اﻟﺼﺤﻔﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﻋﻴـﺎدات ﻃﺒﻴـﺔ‪ ،‬وﻏﺮﻓﻪ اﻟﻜﺸـﻒ ﻋﻦ‬ ‫اﻤﻨﺸـﻄﺎت‪ ،‬وﻫـﺬه اﻤﺮﺣﻠـﺔ أﻧﺠـﺰت‬ ‫ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ‪ .‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺸـﻤﻞ اﻤﺮﺣﻠـﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﺗﻄﻮﻳـﺮ ﻣﺮاﻓﻖ اﺳـﺘﺎد اﻷﻣﺮ ﻓﻴﺼﻞ ﺑﻦ‬ ‫ﻓﻬـﺪ‪ ،‬وإﻋﺎدة ﺗﺄﻫﻴﻞ‪ ،‬وﺗﺤﺴـﻦ اﻤﺒﺎﻧﻲ‬ ‫داﺧـﻞ اﻻﺳـﺘﺎد اﻟﺮﻳـﺎﴈ‪ ،‬وﺗﺤﺴـﻦ‬ ‫اﻻﺳﺘﺎد ﻧﻔﺴـﻪ‪ ،‬وﻣﺒﻨﻰ ﻣﻜﺘﺐ اﻟﺮﺋﺎﺳﺔ‪،‬‬ ‫وﻣﺒﻨـﻰ ﻛﺒﺎر اﻟﺸـﺨﺼﻴﺎت واﻤﺴـﺠﺪ‪،‬‬ ‫وﺻﺎﻟـﺔ اﻟﺘﺎﻳﻜﻮﻧـﺪو وﺻﺎﻟـﺔ اﻟﺠﻮدو‪،‬‬ ‫وﻛﺬﻟـﻚ ﺗﺤﺴـﻦ اﻟﺒﻴﺌـﺔ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺣﻴـﺚ اﻤﺪاﺧـﻞ واﻤﺨﺎرج واﻟﺴـﺎﺣﺎت‪،‬‬ ‫إﺿﺎﻓـﺔ إﱃ ﺟﻠﺴـﺎت ﺧﺎرﺟﻴـﺔ‪ ،‬وﺗﻮﻓﺮ‬ ‫ﻛﺎﻓﺘﺮﻳـﺎ ﻟﻠﺠﻤﺎﻫـﺮ‪ ،‬وﻗـﺪ أﻧﺠـﺰ ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫‪ . %65‬ﻣﻮﺿﺤﺎ ً أن اﻟﺴـﻮر اﻟﺨﺎرﺟﻲ‪،‬‬ ‫واﻟﺒﻮاﺑﺎت‪ ،‬وأﻣﺎﻛﻦ ﺑﻴﻊ اﻟﺘﺬاﻛﺮ‪ ،‬ﺳﺘﻘﻮم‬ ‫ﺑﺘﻨﻔﻴﺬﻫﺎ أﻣﺎﻧـﺔ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺮﻳﺎض‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﺳﻴﻜﻮن اﻟﺴـﻮر ﻣﺘﺼﻼ ﻣﻊ ﻣﺘﻨﺰه اﻤﻠﻚ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‪ ،‬وﺳـﻴﻜﻮن ﻓﻴـﻪ ﻣﻤﴙ ﺑﻌﺮض‬ ‫ﺗﺴـﻌﺔ أﻣﺘﺎر ﻤﺤﺒـﻲ رﻳﺎﺿﺔ اﻤﴚ‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﺳﻴﺤﻴﻂ اﻟﺴـﻮر ﺑﺎﺳـﺘﺎد اﻷﻣﺮ ﻓﻴﺼﻞ‬ ‫وﻣﺘﻨـﺰه اﻤﻠـﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ ﺑﺸـﻜﻞ واﺣـﺪ‬ ‫ﻟﻠﻤﻨﺸـﺄﺗﻦ‪ ،‬ﻟﻴﻌﻄﻲ ﺟﻤﺎﻟﻴـﺔ أﻛﱪ‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﺳـﻴﺘﻢ ﺗﻐﻴﺮ ﻧﻈﺎم اﻟﺼﻮت ﰲ اﻻﺳـﺘﺎد‪،‬‬

‫ﺣﻴﺚ ﺳـﻴﺘﻢ ﻧﺰع اﻤﻴﻜﺮﻓﻮﻧﺎت اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ‪،‬‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻮﺟﺪ أﻣﺎم اﻟﺪرﺟﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‪،‬‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﻖ ﻣﺸﺎﻫﺪة اﻟﺠﻤﺎﻫﺮ اﻤﺒﺎرﻳﺎت‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﺮﻛﻴﺐ ﻧﻈﺎم ﺻﻮﺗﻲ ﺟﺪﻳﺪ‪.‬‬ ‫وأﺿﺎف‪» :‬إن ﻣﺎ ﻳﺠﺮي ﰲ اﺳـﺘﺎد‬ ‫اﻷﻣـﺮ ﻓﻴﺼﻞ ﺑـﻦ ﻓﻬﺪ‪ ،‬ﻟﻴـﺲ ﻣﴩوع‬ ‫ﺻﻴﺎﻧـﺔ ﻓﺤﺴـﺐ‪ ،‬وإﻧﻤـﺎ ﻫـﻮ ﻣﴩوع‬ ‫ﻛﺒﺮ‪ ،‬ﺑﻐﺮض ﺗﻄﻮﻳﺮ‪ ،‬وﺗﺤﺴـﻦ ﻣﺮاﻓﻖ‬ ‫اﻻﺳـﺘﺎد‪ ،‬إﻻ أﻧﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﺄﺧـﺬ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﻜﺎﰲ‬ ‫ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻓﻴﻪ‪ ،‬ﻓﻤﺜﻞ ﻫﺬا اﻤﴩوع ﻳﺴﺘﻮﺟﺐ‬ ‫إﻏﻼق اﻻﺳـﺘﺎد ﻟﻜﻲ ﻳﺘﻢ اﻟﻌﻤﻞ ﺑﺄﺣﺴﻦ‬ ‫ﺻﻮرة‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﻣﻊ اﻷﺳـﻒ ﻟﻢ ﻧﻌﻂ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺼﻼﺣﻴـﺎت‪ ،‬وﺗﻮﺟـﺪ أﻓـﻜﺎر ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ‬ ‫اﻻﺳـﺘﺎد‪ ،‬وﻟﻜﻨﻨـﺎ ﻣﺤـﺪدون ﺑﻤﻴﺰاﻧﻴـﺔ‬ ‫ﻣﻌﻴﻨﺔ‪ ،‬ﻛﻤـﺎ أﻧﻨﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﻮاﺟﻪ ﺑﺮﻓﺾ ﻧﻘﻞ‬ ‫ﻣﺒﺎرﻳـﺎت اﻟﺠﻮﻻت اﻷﺧﺮة ﻣﻦ اﻤﻮﺳـﻢ‬ ‫اﻤﺎﴈ ﻋﲆ اﺳﺘﺎد اﻤﻠﻚ ﻓﻬﺪ ﻟﻜﻴﻼ ﺗﺘﺄﺛﺮ‬ ‫أرﺿﻴﺘﻪ ﺑﺎﻟﻀﻐﻂ اﻟﻜﺒﺮ‪ ،‬وﻫﺬه ﻟﻴﺴـﺖ‬ ‫ﻣﺸﻜﻠﺔ اﻟﺮﻳﺎض ﻓﻘﻂ‪ ،‬ﺑﻞ إن ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺪن‬ ‫اﻤﻤﻠﻜﺔ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ‪ ،‬وﻟﺤﻠﻬﺎ ﻳﺠﺐ إﻧﺸﺎء‬ ‫ﺳـﺒﻌﺔ ﻣﻼﻋـﺐ ﰲ ﻛﻞ ﻣﺪﻳﻨـﺔ ﺑﺎﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ﻟﻜﺜﺮة ﻣﺴـﺎﺑﻘﺎﺗﻨﺎ‪ ،‬وﻳﺠـﺐ أن ﻳﻜﻮن ﰲ‬ ‫ﻛﻞ اﺳـﺘﺎد ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻼﻋﺐ‪ ،‬ﻣﻠﻌﺐ رﺋﻴﴘ‪،‬‬ ‫وﻣﻠﻌﺒـﺎن ردﻳﻔﺎن ﻟﻠﺘﻤﺎرﻳـﻦ وﻣﺒﺎرﻳﺎت‬ ‫اﻟﺪرﺟـﺎت اﻷﺧﺮى‪ ،‬ﻋﲆ أن ﻳﻜﻮن اﻤﻠﻌﺐ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﴘ ﻟﻠﻤﺴﺎﺑﻘﺎت اﻟﻜﱪى‪.‬‬ ‫وزاد‪» :‬اﻟﻌﻤـﻞ ﰲ اﻤـﴩوع ﺑﺪأ ﰲ‬ ‫ﺷﻬﺮ ﺷﻮال ﻣﻦ اﻟﻌﺎم اﻤﺎﴈ‪ ،‬وﻗﺪ ﺗﻌﺒﻨﺎ‬ ‫ﻛﺜـﺮا ً ﻟﻜﺜـﺮة ﺗﻮﻗﻔـﺎت اﻤﻘﺎول ﺑﺴـﺒﺐ‬ ‫اﻤﺒﺎرﻳﺎت‪ ،‬وﻟﻀﻤﺎن ﺳـﻼﻣﺔ اﻟﺠﻤﺎﻫﺮ‪،‬‬ ‫وﻣﻊ اﻷﺳـﻒ )ﻣﺎ ﺣﺪ ﺣـﺎس ﻓﻴﻨﺎ( وﻟﻮ‬ ‫أﻧﻬﻢ ﻧﻘﻠﻮا اﻟﺠﻮﻻت اﻷﺧﺮة ﻣﻦ اﻤﻮﺳـﻢ‬ ‫اﻤﺎﴈ ﻟﻜﻨﺎ اﻧﺘﻬﻴﻨﺎ ﻗﺒﻞ ﺷـﻬﺮ رﻣﻀﺎن‬ ‫اﻟﺤـﺎﱄ«‪ .‬وأﻛـﺪ أن ﻃﻠﺒـﺎت اﻻﺗﺤـﺎد‬ ‫اﻵﺳـﻴﻮي ﻗـﺪ ﺗـﻢ ﺗﻮﻓﺮﻫـﺎ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﰲ‬ ‫اﺳﺘﺎد اﻷﻣﺮ ﻓﻴﺼﻞ ﺑﻦ ﻓﻬﺪ‪ ،‬ﻛﻤﺎ أﺿﺎﻓﺖ‬ ‫ﻋﻠﻴـﻪ اﻟﺮﺋﺎﺳـﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﺸـﺒﺎب‬ ‫ﺗﺤﺴﻴﻨﺎت ﺳﻴﺸﺎﻫﺪﻫﺎ اﻟﺠﻤﻬﻮر ﻗﺮﻳﺒﺎ‪.‬‬ ‫إﱃ ذﻟﻚ‪ ،‬ﻗـﺎل ﻟـ»ﻟﴩق« اﻤﻬﻨﺪس‬ ‫ﻧﻮاف ﺳـﻌﺪ اﻟﺪﻳﻦ‪ ،‬ﻣﻦ اﻟﴩﻛﺔ اﻤﻨﻔﺬة‪،‬‬ ‫إﻧﻨـﺎ اﻵن ﻧﻘـﻮم ﺑﺘﻠﺒﻴـﺲ اﻤﻘﺼـﻮرة‬

‫اﻟﻜﻠﻤﺎت اﻟﻤﺘﻘﺎﻃﻌﺔ‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬

‫‪7‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5   ‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪    ‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9    ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪2   ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪      ‬‬ ‫‪   ‬اﻟﺤﻞ اﻟﺴﺎﺑﻖ ‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪     ‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪4‬‬

‫‪ibib@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻣﺼﻌﺪ ﻣﺨﺼﺺ ﻟﺬوي اﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ ﻳﻈﻬﺮ ﺧﻠﻒ اﻤﺪرﺟﺎت‬

‫اﻟﱰﻣﻴﻤﺎت اﻇﻬﺮت ﺑﻌﺾ ﻣﻌﺎﻟﻢ اﻟﺒﻨﺎء اﻟﻘﺪﻳﻢ‬ ‫ﻃﺮﻳﻘﺔ اﻟﺤﻞ‬

‫ﺳـــــــﻮدوﻛــــــــﻮ‬

‫‪1‬‬

‫ﻣﺼﻌﺪ ﻟﻺﻋﻼﻣﻴﻦ‪ ،‬اﻟﺬﻳﻦ ﺳـﻴﺘﻢ ﻧﻘﻠﻬﻢ‬ ‫إﱃ ﻣﺪرﺟﺎت اﻟﺪرﺟﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺳـﻴﺘﻢ‬ ‫ﻋﻤـﻞ ﻣﻨﺼـﺔ ﺧﺎﺻـﺔ ﺑﺎﻹﻋﻼﻣﻴـﻦ ﰲ‬ ‫وﺳـﻂ ﻣﺪرﺟﺎت اﻟﺪرﺟﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ )ﻣﻘﺎﺑﻞ‬ ‫اﻤﻨﺼﺔ اﻟﺮﺋﻴﺴـﻴﺔ( وﺑﻬﻮ ﺧـﺎص ﺑﻬﻢ‪،‬‬ ‫وﻏﺮﻓﺔ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤـﺮات اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻤﺪرﺑﻦ‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺳـﻴﺘﻢ ﻋﻤﻞ ﻏﺮف ﻟﻼﻋﺒﻦ واﻟﺤﻜﺎم‬

‫اﻤﻠﻜﻴـﺔ‪ ،‬ووﺿـﻊ ﻋـﻮازل زﺟﺎﺟﻴـﺔ‪،‬‬ ‫وﻓﺼـﻞ ﻣﺪﺧـﻞ اﻟﺼﺎﻟـﺔ اﻤﻠﻜﻴـﺔ ﻋـﻦ‬ ‫اﻟﺠﻤﺎﻫـﺮ ﺑﺴـﻴﺎج ﺧـﺎص‪ ،‬وﺗﻠﺒﻴـﺲ‬ ‫ﺟﻨﺒـﺎت اﻻﺳـﺘﺎذ ﺑﺎﻟﺤﺠـﺮ‪ ،‬وﺗﻠﺒﻴـﺲ‬ ‫اﻤﻈﻠـﺔ ﰲ أﻋﲆ ﻣﺪرﺟـﺎت اﻟﺪرﺟﺔ اﻷوﱃ‬ ‫ﺑﺄﻤﻨﻴﻮم »ﻛﻼدﻧﻖ«‪ ،‬وإﻋﺎدة ﺗﻬﻴﺌﺔ ﺻﺎﻟﺔ‬ ‫اﻟﺠﻤﺒـﺎز واﻟﺘﺎﻳﻜﻮﻧـﺪو‪ ،‬وإﻋـﺎدة ﻃﻼء‬ ‫اﻟﻮاﺟﻬﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ ﻣـﻦ اﻟﺨﺎرج‪ ،‬ووﺿﻊ‬ ‫‪ 5‬أﻛﺸـﺎك ﻟﺒﻴـﻊ اﻤﺄﻛـﻮﻻت ﻟﻠﺠﻤﺎﻫﺮ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وﺑـﻦ أن اﻷﻛﺸـﺎك ﺳـﺘﻜﻮن ﻣﺠﻬـﺰة‬ ‫ﺑﺸﺎﺷـﺎت ﻟﻨﻘﻞ أﺣﺪاث اﻤﺒﺎرﻳﺎت ﻟﻜﻴﻼ‬ ‫ﻳﺬﻫﺐ ﻋﲆ اﻤﺸـﺠﻊ أي ﳾء ﰲ اﻤﺒﺎراة‪.‬‬ ‫وأﺿﺎف ﺳـﻌﺪ اﻟﺪﻳـﻦ‪ ،‬أﻧﻪ ﺗـﻢ ﺗﺮﻛﻴﺐ‬

‫اﻟﺤﻞ اﻟﺴﺎﺑﻖ ‪:‬‬

‫أﺳﻔﻞ ﻣﺪرﺟﺎت اﻟﺪرﺟﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬وﻋﻴﺎدة‬ ‫ﻃﺒﻴﺔ‪ ،‬وﻏﺮﻓﺔ ﻟﻠﻜﺸـﻒ ﻋﻦ اﻤﻨﺸـﻄﺎت‪،‬‬ ‫وﺳـﻴﺘﻢ ﺗﻐﻴﺮ ﻣﻘﺎﻋـﺪ اﻟﺒـﺪﻻء ﺑﻤﻘﺎﻋﺪ‬ ‫ﻣﺸـﺎﺑﻬﺔ ﻟﺘﻠﻚ اﻤﻮﺟـﻮدة ﰲ ﻣﻠﻌﺐ اﻤﻠﻚ‬ ‫ﻓﻬـﺪ‪ ،‬وﺗﻐﻴﺮ ﻣﺪﺧﻞ اﻟﻼﻋﺒـﻦ ﻟﻴﺤﺎﻛﻲ‬ ‫ﻧﻈﺮه ﰲ اﺳـﺘﺎد اﻤﻠﻚ ﻓﻬﺪ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﻢ ﻋﻤﻞ‬ ‫ﻏﺮف ﺧﺎﺻـﺔ ﻤﺸـﺎﻫﺪة اﻤﺒﺎرﻳﺎت أﻋﲆ‬

‫اﻟﺪرﺟـﺔ اﻷوﱃ‪ ،‬وﻛﺬﻟـﻚ ﺟـﺮى ﺗﻮﺻﻴﻞ‬ ‫ﺗﻤﺪﻳـﺪات ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻴـﺔ‪ ،‬ووﺿـﻊ أرﺿﻴﺔ‬ ‫ﺟﺪﻳـﺪة‪ ،‬وإﻧﺸـﺎء ﺳـﺎﺣﺎت ﺧﺎرﺟﻴـﺔ‪،‬‬ ‫إﺿﺎﻓﺔ إﱃ أﻧﻪ ﺳﻴﺘﻢ إﻋﺎدة ﻃﻼء اﻤﺴﺠﺪ‬ ‫وﺗﺮﻛﻴﺐ ﺑﻮاﺑـﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻋﻨـﺪ اﻟﺪﺧﻮل‬ ‫إﱃ اﻤﺪرﺟـﺎت ﻣﻌﺘﻤﺪة ﻣـﻦ اﻟﻔﻴﻔﺎ‪ ،‬ﻣﻊ‬ ‫ﻣﺮاﻋﺎة اﻟﺴﻼﻣﺔ ﰲ ذﻟﻚ ﺑﺪرﺟﺔ ﻛﺒﺮة‪.‬‬

‫ﻃﺮﻳﻘﺔ اﻟﺤﻞ‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪9‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪9‬‬

‫اﻟﻜﻠﻤﺔ اﻟﻀﺎﺋﻌﺔ‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪10‬‬

‫اﻟﻠﻘﻄـﺔ اﻟﺠﻤﺎﻋﻴـﺔ اﻟﺘـﻲ ﺗﺼـﺪﱠرت‬ ‫اﻟﺼﺤـﻒ ﺑﻨﺠـﻮم اﻟﻨـﴫ وﻫـﻢ ﻳﺤﻤﻠﻮن‬ ‫ﻛﺄس دورة ﺑﻨﻲ ﻳﺎس اﻟﺪوﻟﻴﺔ أﻋﺎدﺗﻨﻲ زﻣﻨﺎ ً‬ ‫ﻃﻮﻳـﻼً ﻟﻠـﻮراء ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺻـﻮر ﻧﺠﻮم‬ ‫اﻟﻨﴫ وﻫـﻢ ﻳﺤﺘﻔﻠﻮن ﺑﺎﻟﺒﻄﻮﻻت ﻻ ﺗﻐﻴﺐ‬ ‫ﻋﻦ اﻤﺸﻬﺪ اﻟﺮﻳﺎﴈ واﻹﻋﻼﻣﻲ‪.‬‬ ‫اﻟﻨﴫ ﻟـﻪ ﻧﻜﻬﺔ ﺧﺎﺻـﺔ ﰲ ﻛﻞ ﳾء‪،‬‬ ‫ﰲ اﻟﻔـﻮز واﻻﺣﺘﻔـﺎل وﺣﺘـﻰ ﰲ اﻟﺨﺴـﺎرة‬ ‫واﻷﻟﻢ‪..‬‬ ‫ﰲ دورة ﺑﻨـﻲ ﻳـﺎس اﻟﺪوﻟﻴـﺔ اﺣﺘﻔـﻞ‬ ‫اﻟﻌﺎﻤـﻲ ﺑﺎﻻﻧﺘﺼـﺎر واﻟـﻜﺄس واﺣﺘﻔﻠـﺖ‬ ‫ﺟﻤﺎﻫـﺮه ﺑﺘﻠﻚ اﻟﻔﺎﺗﺤـﺔ اﻟﺮاﺋﻌﺔ‪ ..‬ﻓﺎﺗﺤﺔ‬ ‫اﻟﺨﺮ‪ ..‬ﻓﺎﺗﺤﺔ اﻟﻌﻮدة ﻟﻠﺒﻄﻮﻻت‪.‬‬ ‫ﺑﻄﻮﻟﺔ ﺑﻨﻲ ﻳـﺎس اﻟﺘﻲ ﺣﻘﻘﻬﺎ اﻟﻨﴫ‬ ‫ﻣﺆﺧـﺮا ً ﻳﺠـﺐ أن ﺗﻜـﻮن ﺑﺪاﻳـﺔ اﻻﻧﻄﻼﻗﺔ‬ ‫واﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ وﺑﺪاﻳﺔ ﺗﺄﺳـﻴﺲ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺟﺪﻳﺪة‬ ‫ﻟﻼﻋـﺐ اﻟﻨـﴫاوي اﻟـﺬي ﻛﺎن ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﺬ‬ ‫ﺳـﻨﻮات ﻃﻮﻳﻠـﺔ ﻣـﻦ ﻗﺼـﻮر ﰲ اﻟﺠﻮاﻧﺐ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ اﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻻﻧﺘﺼﺎرات واﻟﺒﻄﻮﻻت‪.‬‬ ‫ﻟﻢ ﻳﻜﻦ اﻟﻨﴫ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻓﻨﻴﺎ ً ﻓﻘﻂ‪ ،‬وﻟﻜﻦ‬ ‫ﻛﺎن ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ اﻫﺘﺰاز ﺑﺎﻟﺜﻘﺔ أﻳﻀﺎ ً ﺣﺮﻣﺘﻪ‬ ‫اﻤﻮﺳـﻢ اﻤـﺎﴈ واﻤﻮاﺳـﻢ اﻟﺴـﺎﺑﻘﺔ ﻣـﻦ‬ ‫ﺧﻄﻒ إﺣﺪى اﻟﺒﻄﻮﻻت اﻟﺘﻲ ﻛﺎن ﻳﻨﺘﻈﺮﻫﺎ‬ ‫اﻟﺠﻤﻬﻮر اﻟﻨﴫاوي ﺑﻔﺎرغ اﻟﺼﱪ‪.‬‬ ‫اﻟﻔـﻮز ﺑﺒﻄﻮﻟـﺔ دوﻟﻴـﺔ ﰲ إﻃـﺎر‬ ‫اﻻﺳـﺘﻌﺪاد ﻟﻠﻤﻮﺳـﻢ اﻤﻘﺒـﻞ ﻫـﻮ ﺑﺪاﻳـﺔ‬ ‫ﻣﺜﺎﻟﻴـﺔ ﻻﻧﺘﺸـﺎل اﻟﻼﻋـﺐ اﻟﻨـﴫاوي ﻣﻦ‬ ‫ذﻟﻚ اﻟﺨﻤـﻮل واﻹﺣﺒﺎط اﻟـﺬي ﻛﺎن ﻳﻌﻴﺶ‬ ‫ﻓﻴـﻪ وﻳﺤﺮﻣﻪ ﻣﻦ ﺗﺘﻮﻳـﺞ ﻋﻄﺎءاﺗﻪ اﻟﻔﻨﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺼﻌﻮد ﻟﻠﻤﻨﺼﺔ‪.‬‬ ‫ﺑﻄﻮﻟـﺔ ﺑﻨـﻲ ﻳـﺎس ﻟﻴﺴـﺖ ﻣﻬﻤـﺔ‬ ‫ﻛﺒﻄﻮﻻﺗـﻪ ﺑﺤـﺪ ذاﺗﻬـﺎ ﺑﻘﺪر اﻤﻜﺘﺴـﺒﺎت‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺳـﺘﻨﺘﺞ ﻋﻨﻬﺎ ﰲ ﺣﺎل ﺗﻢ اﺳـﺘﺜﻤﺎرﻫﺎ‬ ‫ﺧﺼﻮﺻـﺎ ً ﺗﺠـﺎه اﻟﻼﻋﺒـﻦ اﻟﺬﻳـﻦ ﻛﺎﻧـﻮا‬ ‫ﺑﺤﺎﺟـﺔ إﱃ ﺣﺎﻓﺰ ﻗـﻮي وداﻋـﻢ ﻣﻬﻢ ﻗﺒﻞ‬ ‫ﺧﻮض ﻏﻤﺎر اﻤﻮﺳﻢ اﻤﻘﺒﻞ اﻟﺼﻌﺐ‪.‬‬ ‫ﻛﻞ اﻟﺠﻤﺎﻫـﺮ اﻟﻨﴫاوﻳـﺔ ﺗﺼـﺪح‬ ‫ﺑﺼﻮت واﺣـﺪ ﺣﺎﻟﻴﺎ ً )ﺑﻄﻞ ﻳـﺎ ﻧﴫ( وﻫﻮ‬ ‫ﺑﻄﻞ ﻣﺘﻮج ﻓﻌﻼً ﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺑﻨﻲ ﻳﺎس اﻟﺪوﻟﻴﺔ‬ ‫ﻟﻜﻨﻬـﺎ )أي اﻟﺠﻤﺎﻫـﺮ( ﺗﺮﻏـﺐ ﰲ ﺗﺮدﻳـﺪ‬ ‫ﺗﻠﻚ اﻟﻌﺒـﺎرة ﻗﺮﻳﺒﺎ ً واﻟﻨـﴫ ﻣﺘﻮج ﺑﺈﺣﺪى‬ ‫ﺑﻄﻮﻻت اﻤﻮﺳـﻢ اﻤﻘﺒﻞ‪ ،‬ﻟﻴﻜـﻮن ﻃﻌﻢ ﺗﻠﻚ‬ ‫اﻟﻌﺒـﺎرة أﺣـﲆ وأﺑﻬـﻰ‪ ،‬وﺣﺘﻰ ﻳﺄﺗـﻲ ذﻟﻚ‬ ‫اﻟﻮﻗـﺖ ﻓ ِﻠ َﻢ ﻧﺤـﺮم اﻟﻌﺎﻤـﻲ وﺟﻤﻬﻮره ﻣﻦ‬ ‫ﺣﻘﻪ ﺑﱰدﻳﺪﻫﺎ‪..‬‬ ‫ﺑﻄﻞ ﻳﺎ ﻧﴫ‬

‫ﻳﺒﺪو ﻣﻦ اﻟﺼﻮرة ان اﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣﻦ اﻟﻌﻤﻞ ﻳﺤﺘﺎج ﺧﻤﺴﺔ أﺷﻬﺮ ﻋﲆ اﻻﻗﻞ‬

‫‪ - 1‬ﻋﺸﻘﻲ – ﻛﺎﻫﻞ اﻟﺠﻤﻞ‬ ‫‪ - 2‬اﺑﻦ اﻟﺬﺋﺐ )م( – ﻋﺪم وﺿﻮح اﻟﺼﻮرة ﰲ اﻟﻌﻦ )م(‬ ‫‪ - 3‬اﻤﴤء – ﻳﻬﺮب )م(‬ ‫‪ - 4‬أﺧﻔﻰ – ﰲ اﻟﻮﺟﻪ )م(‬ ‫‪ - 5‬ﺑﻨﺎء ﺗﺤﺖ اﻻرض)م( – أﻟﻔﺔ )م(‬ ‫‪ - 6‬أﺑﻄﻠﻦ )م(‬ ‫‪ - 7‬ﻫﺰم ﻓﻴﻬﺎ ﻧﺎﺑﻠﻴﻮن )م( – ﻃﻤﺄﻧﻴﻨﺔ‬ ‫‪ - 8‬ﺳﺎرق )م( – اﻟﻨﻬﻢ )م(‬ ‫‪ - 9‬أوﻛﻠﻬﻢ )م( – ﺗﺴﺄم )م(‬ ‫‪ - 10‬ﺣﺎن وﻗﺘﻪ – ﻧﺎدي رﻳﺎﴈ ﺟﺪاوي )م(‬

‫‪ - 1‬ﻟﻠﺘﻤﻨﻲ )م( – ﻗﺎﻣﻮا ﺑﺘﺪﺑﺮﻫﺎ‬ ‫‪ - 2‬ﻋﻜﺲ أﻋﺎﱄ )م( – ﺿﻤﺮ اﻟﻐﺎﺋﺒﺎت‬ ‫‪ - 3‬ﻟﻬﺠﺔ )م( – ﻳﺮى )م(‬ ‫‪ - 4‬ﻣﻦ اﻤﴩوﺑﺎت اﻟﺒﺎردة )م(‬ ‫‪ - 5‬ﺟﺮم ﰲ اﻟﺴﻤﺎء )م( – ﻋﻜﺲ ﻧﺎﺿﺞ‬ ‫‪ - 6‬ﻋﺎﺻﻤﺔ اﻟﺘﺸﻴﻚ )م( – اﻟﻮﻫﻦ )ﻣﺒﻌﺜﺮة(‬ ‫‪ - 7‬ﻛﻮﺑﺮي‬ ‫‪ - 8‬ﻓﺘﺢ ﻓﺎه ﺑﺪﻫﺸﺔ )م( – وﻟﺪ اﻟﻈﺒﻴﺔ )م(‬ ‫‪ - 9‬ﺷﻚ )م( – ﺟﻤﻌﻬﺎ )م(‬ ‫‪ - 10‬ﺻﻮت اﻟﺮﻋﺪ – ﺟﺎءﻧﺎ )م(‬ ‫‪2‬‬

‫ﺑﻄﻞ ﻳﺎ ﻧﺼﺮ‬

‫ﻋﻤﻮدﻳﴼ ‪:‬‬

‫أﻓﻘﻴﴼ ‪:‬‬

‫‪3‬‬

‫إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻋﺴﻴﺮي‬

‫ﻟﻮﺣﺔ ﺗﻮﺿﺢ ﻗﻴﻤﺔ اﻟﻌﻘﺪ اﻟﺘﻲ ﺗﺠﺎوزت ‪ 19‬ﻣﻠﻴﻮن رﻳﺎل‬

‫اﻻﺳﺘﺎد ﻳﺸﻬﺪ ﺗﻄﻮﻳﺮا ً وﺗﺤﺪﻳﺜﺎص ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ‬

‫ﻣﻮﻋﺪ‬

‫اﻟﺴﻌﺪ‪ :‬ﻣﻠﻌﺐ اﻟﻤﻠﺰ ﺳﻴﻜﻮن ﺟﺎﻫﺰ ًا ﺑﻌﺪ ﺧﻤﺴﺔ أﺷﻬﺮ‬

‫‪‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪‬‬ ‫ﻣﺸﻬﻮر‬ ‫ﺧﻠﻴﺞ ﻋﺎﻟﻤﻲ‬ ‫خليج عالمي مشهور‬ ‫د‬

‫س‬

‫ت‬

‫ك‬

‫ل‬

‫ا‬

‫غ‬

‫ن‬

‫ب‬

‫ل‬

‫ا‬

‫ي‬

‫ا‬

‫ر‬

‫ب‬

‫ر‬

‫ت‬

‫غ‬

‫ا‬

‫ل‬

‫ي‬

‫س‬

‫ن‬

‫ب‬

‫س‬

‫ا‬

‫ك‬

‫ع‬

‫ر‬

‫ب‬

‫ف‬

‫ن‬

‫و‬

‫ل‬

‫ي‬

‫ر‬

‫ة‬

‫س‬

‫ا‬

‫ر‬

‫و‬

‫د‬

‫ن‬

‫هـ‬

‫ل‬

‫و‬

‫ن‬

‫ع‬

‫د‬

‫ن‬

‫هـ‬

‫و‬

‫ن‬

‫ا‬

‫ن‬

‫ي‬

‫ب‬

‫ى‬

‫ب‬

‫ل‬

‫ن‬

‫ا‬

‫ي‬

‫ر‬

‫ب‬

‫م‬

‫هـ‬

‫ك‬

‫ا‬

‫ت‬

‫ا‬

‫ا‬

‫ل‬

‫م‬

‫ق‬

‫ا‬

‫د‬

‫س‬

‫ا‬

‫س‬

‫ن‬

‫ل‬

‫ص‬

‫ج‬

‫ن‬

‫ع‬

‫ر‬

‫ن‬

‫س‬

‫د‬

‫هـ‬

‫ب‬

‫س‬

‫ش‬

‫ط‬

‫ي‬

‫‪7‬‬

‫‪4‬‬

‫‪8‬‬

‫‪3‬‬

‫ف‬

‫ت‬

‫ش‬

‫هـ‬

‫ل‬

‫ي‬

‫ي‬

‫و‬

‫ع‬

‫د‬

‫ن‬

‫ل‬

‫‪1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫ا‬

‫ل‬

‫ع‬

‫ق‬

‫ب‬

‫ة‬

‫ي‬

‫س‬

‫ب‬

‫ا‬

‫ق‬

‫خ‬

‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫ف‬

‫و‬

‫ر‬

‫ي‬

‫ك‬

‫س‬

‫غ‬

‫ي‬

‫ن‬

‫ي‬

‫ا‬

‫ل‬

‫‪9‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫ب‬

‫ط‬

‫ر‬

‫س‬

‫ا‬

‫ل‬

‫ا‬

‫ك‬

‫ب‬

‫ر‬

‫ا‬

‫ا‬

‫‪5‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪9‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪8‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪‬‬ ‫‪ –‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ –‬‬ ‫اﻟﺤﻞ اﻟﺴﺎﺑﻖ ‪ :‬ﺻﺤﻴﻔﺔ اﻟﺸﺮق‬


‫ﻓﺎن دﻳﺮ ﻓﺎرت‪ :‬اﻟﺒﺎﻳﺮن ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﺪوري ﺑﺎﻟﺒﺪﻻء‬ ‫ﻫﺎﻣﺒﻮرج ‪ -‬د ب أ‬

‫راﻓﺎﻳﻴﻞ ﻓﺎن دﻳﺮ ﻓﺎرت‬

‫رﻳﺎﺿﺔ‬

‫اﻋﱰف ﻧﺠﻢ وﺳـﻂ ﻓﺮﻳﻖ ﻫﺎﻣﺒـﻮرج اﻷﻤﺎﻧﻲ ﻟﻜﺮة‬ ‫اﻟﻘﺪم اﻟﻬﻮﻟﻨﺪي اﻟﺪوﱄ راﻓﺎﻳﻴﻞ ﻓﺎن دﻳﺮ ﻓﺎرت ﺑﺄن ﻓﺮﻳﻖ‬ ‫ﺑﺎﻳﺮن ﻣﻴﻮﻧﻴـﺦ ﺑﻄﻞ ﺛﻼﺛﻴﺔ اﻟـﺪوري واﻟﻜﺄس ودوري‬ ‫أﺑﻄـﺎل أوروﺑـﺎ‪ ،‬ﻳﻤﻜﻨﻪ اﻟﻔـﻮز ﺑﻠﻘﺐ اﻟﺒﻮﻧﺪﺳـﻠﻴﺠﺎ ﰲ‬

‫اﻤﻮﺳﻢ اﻤﻘﺒﻞ ﺑﻮاﺳﻄﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﻻﻋﺒﻴﻪ اﻻﺣﺘﻴﺎﻃﻴﻦ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﻓﺎن دﻳﺮ ﻓﺎرت ﰲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻣﻊ ﺻﺤﻴﻔﺔ »ﺑﻴﻠﺪ«‬ ‫أﻣـﺲ اﻟﺜﻼﺛﺎء »ﺑﺎﻳﺮن ﻣﻴﻮﻧﻴﺦ ﻫـﻮ ﺑﻄﻞ اﻟﻜﻮن‪ ،‬أﻋﺘﻘﺪ‬ ‫أن اﻟﻔﺮﻳـﻖ اﻻﺣﺘﻴﺎﻃﻲ ﻟﺒﺎﻳﺮن ﻣﻴﻮﻧﻴﺦ ﺳـﻴﻜﻮن أﻣﺎﻣﻪ‬ ‫ﻓﺮﺻﺔ ﻛﺒﺮة ﻟﻠﻔﻮز ﺑﻠﻘﺐ اﻟﺒﻮﻧﺪﺳﻠﻴﺠﺎ«‪.‬‬ ‫وﻟﺪى ﺳـﺆاﻟﻪ ﺣـﻮل ﻓﺮﺻـﺔ ﻫﺎﻣﺒـﻮرج ﰲ اﻟﻔﻮز‬

‫‪22‬‬

‫ﺑﻠﻘﺐ اﻟﺒﻮﻧﺪﺳـﻠﻴﺠﺎ‪ ،‬أﺟﺎب ﻓﺎن دﻳﺮ ﻓﺎرت »ﻟﻦ ﻧﺼﺒﺢ‬ ‫اﻷﺑﻄﺎل‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﻟ َﻢ ﻻ ﻧﻔﻮز ﺑﻠﻘﺐ ﻛﺄس أﻤﺎﻧﻴﺎ؟«‪.‬‬ ‫وأ ّﻛـﺪ ﻓﺎن دﻳﺮ ﻓـﺎرت أﻧﻪ ﻟﻮ ﻛﺎن ﻋﻠﻴـﻪ أن ﻳﺨﺘﺎر‬ ‫اﻟﺒﻘـﺎء ﰲ ﻏﺮﻓﺔ ﻣﻊ أﺣﺪ اﻷﺷـﺨﺎص ﻃﻮال ‪ 24‬ﺳـﺎﻋﺔ‬ ‫ﻣﺴـﺘﻤﺮة‪ ،‬ﻻﺧﺘـﺎر اﻷﺳـﻄﻮرة اﻷرﺟﻨﺘﻴﻨـﻲ دﻳﻴﺠـﻮ‬ ‫ﻣﺎرادوﻧﺎ‪.‬‬

‫)روﻳﱰز(‬

‫ﺧﻀـﻊ ‪ 44‬ﻋﺪاء وﻋﺪاءة ﻳﻤﺜﻠﻮن اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﺠﺎﻣﺎﻳﻜﻲ اﻟﺬي ﺳﻴﺸـﺎرك‬ ‫ﰲ ﺑﻄﻮﻟﺔ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻷﻟﻌﺎب اﻟﻘﻮى اﻟﺘﻲ ﺗﻨﻄﻠﻖ ﰲ ﻣﻮﺳﻜﻮ اﻟﺴﺒﺖ اﻤﻘﺒﻞ‪،‬‬ ‫ﺑﻴﻨﻬﻢ اﻟﺒﻄﻞ أوﺳﻦ ﺑﻮﻟﺖ‪ ،‬ﻟﻔﺤﻮص ﻣﻨﺸﻄﺎت ﺧﻼل ﻣﻌﺴﻜﺮ اﻟﻔﺮﻳﻖ‬ ‫اﻟﺘﺤﻀﺮي‪.‬‬ ‫وأﻛـﺪ ﻣﺴـﺆوﻟﻮن ﰲ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﻜﺎرﻳﺒـﻲ أن ﻣﻮﻇﻔـﻦ ﰲ اﻟﻮﻛﺎﻟﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ ﻤﻜﺎﻓﺤﺔ اﻤﻨﺸـﻄﺎت وﺻﻠﻮا إﱃ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺟﺎﻣﺎﻳﻜﺎ ﰲ ﻣﻮﺳﻜﻮ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﺳﺤﺒﺖ ﻋﻴﻨﺎت ﻣﻦ اﻟﺪم ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﻦ ﰲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺧﺎﻃﻔﺔ‪.‬‬ ‫وﻟـﻢ ﻳﺘﻀﺢ ﻣﺎ إذا ﻛﺎﻧﺖ اﻤـﺮة اﻷوﱃ اﻟﺘﻲ ﻳُﻄﻠﺐ ﻣـﻦ ﻣﻨﺘﺨﺐ وﻃﻨﻲ‬ ‫ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ إﺟﺮاء ﻓﺤﻮص ﻣﻨﺸﻄﺎت ﻋﲆ ﺟﻤﻴﻊ ﻻﻋﺒﻴﻪ ﻗﺒﻞ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻛﱪى‪.‬‬ ‫وﺗﻌﻴـﺶ أﻟﻌﺎب اﻟﻘـﻮى اﻟﺠﺎﻣﺎﻳﻜﻴﺔ ﻓﱰة ﺳـﻮداء ﺑﻌـﺪ إﺛﺒﺎت ﺗﻌﺎﻃﻲ‬ ‫أﺳـﺎﻓﺎ ﺑﺎول ﺣﺎﻣـﻞ اﻟﺮﻗﻢ اﻟﻘﻴـﺎﳼ اﻟﻌﺎﻤﻲ اﻟﺴـﺎﺑﻖ ﰲ ‪100‬م وزﻣﻴﻠﺘﻪ ﰲ‬ ‫اﻟﺘﻤﺎرﻳﻦ ﺷـﺮون ﺳﻴﻤﺴـﻮن‪ ،‬وﻋﺪاﺋﻦ آﺧﺮﻳﻦ اﻤﻨﺸـﻄﺎت ﺧـﻼل ﺑﻄﻮﻟﺔ‬ ‫ﺟﺎﻣﺎﻳﻜﺎ ﰲ ﻳﻮﻧﻴﻮ اﻤﺎﴈ‪ .‬وﺟﺎءت ﻓﻀﻴﺤﺔ ﺗﻌﺎﻃﻲ ﺑﺎول وﺳﻴﻤﺴﻮن ﻣﺎدة‬ ‫اوﻛﺴﻴﻠﻮﻓﺮﻳﻦ اﻤﻨﺸﻄﺔ‪ ،‬ﺑﻌﺪ إﺛﺒﺎت ﺗﻌﺎﻃﻲ اﻟﺒﻄﻠﺔ اﻷوﻤﺒﻴﺔ ﻣﺮﺗﻦ ﰲ ﺳﺒﺎق‬ ‫‪200‬م ﻓﺮوﻧﻴﻜﺎ ﻛﺎﻣﺒﻞ ﺑﺮاون ﰲ ﻣﺎﻳﻮ‪.‬‬

‫ﺗﺎﻋﺮاﺑﺖ ﻳﻘﺘﺮب ﻣﻦ ﻓﻮﻟﻬﺎم ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اŒﻋﺎرة‬ ‫ﻟﻨﺪن ‪ -‬أ ف ب‬ ‫ﻛﺸـﻒ اﻟﻬﻮﻟﻨﺪي ﻣﺎرﺗﻦ ﻳﻮل ﻣﺪرب ﻧﺎدي‬ ‫ﻓﻮﻟﻬـﺎم اﻹﻧﺠﻠﻴـﺰي ﻟﻜﺮة اﻟﻘـﺪم أن ﻻﻋﺐ‬ ‫اﻟﻮﺳـﻂ اﻤﻐﺮﺑﻲ ﻋﺎدل ﺗﺎﻋﺮاﺑﺖ ﺳـﻴﻨﻀﻢ‬ ‫إﱃ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﻠﻨﺪﻧﻲ ﻋﲆ ﺳﺒﻴﻞ اﻹﻋﺎرة‪.‬‬ ‫وﻋـﱪ ﺗﺎﻋﺮاﺑـﺖ ﻋـﻦ ﻧﻴﺔ ﴏﻳﺤـﺔ ﺑﱰك‬ ‫ﻧﺎدﻳﻪ ﻛﻮﻳﻨﺰ ﺑﺎرك رﻳﻨﺠـﺮز ﺑﻌﺪ ﻫﺒﻮط اﻟﻔﺮﻳﻖ‬ ‫إﱃ اﻟﺪرﺟـﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ )أوﱃ ﰲ إﻧﺠﻠﱰا( ﰲ اﻤﻮﺳـﻢ‬

‫‪ 150‬ﻣﺒـﺎراة ﻣﻊ ﻛﻮﻧﻴﺰ ﺑـﺎرك رﻳﻨﺠﺮز أوﻻ ﻋﲆ‬ ‫ﺳـﺒﻴﻞ اﻹﻋﺎرة ﻣﻦ ﺗﻮﺗﻨﻬﺎم وأﺣـﺮز ﻟﻘﺐ أﻓﻀﻞ‬ ‫ﻻﻋـﺐ ﰲ اﻟﺒﻄﻮﻟـﺔ اﻟﺘـﻲ ﻗـﺎدت ﻛﻮﻳﻨـﺰ ﺑـﺎرك‬ ‫رﻳﻨﺠﺮز إﱃ اﻟﺪوري اﻤﻤﺘﺎز ﻋﺎم ‪.2011‬‬ ‫وﻟـﻢ ﻳﺸـﺎرك ﺗﺎﻋﺮاﺑـﺖ ﰲ اﻤﺒـﺎراة اﻷوﱃ‬ ‫ﻟﻔﺮﻳﻘـﻪ ﰲ اﻟـﺪوري أﻣـﺎم ﺷـﻴﻔﻴﻠﺪ وﻧﺴـﺪاي‬ ‫اﻷرﺑﻌﺎء اﻤـﺎﴈ‪ ،‬وﻃﺮده اﻟﻔﺮﻳﻖ ﻣﻦ اﻤﻌﺴـﻜﺮ‬ ‫اﻹﻋـﺪادي اﻟﺸـﻬﺮ اﻤـﺎﴈ ﻟﺘﺄﺧـﺮه ﻋـﻦ ﻣﻮﻋﺪ‬ ‫اﻟﺤﻀﻮر إﱃ اﻟﺘﻤﺎرﻳﻦ‪.‬‬

‫ﻛﻼم ﻋﺎدل‬

‫ﻛﻴﻨﻐﺴﺘﻮن ‪ -‬أ ف ب‬

‫اﻤﻨﴫم‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﻳـﻮل ﺑﻌﺪ ﺗﻌـﺎدل ﻓﺮﻳﻘﻪ ودﻳـﺎ ﻣﻊ رﻳﺎل‬ ‫ﺑﻴﺘﻴﺲ اﻹﺳـﺒﺎﻧﻲ ‪ 1/1‬اﻣﺲ اﻷول‪ ،‬أن ﺗﺎﻋﺮاﺑﺖ‬ ‫ﺳـﻴﺨﻀﻊ ﻟﻔﺤﺺ ﻃﺒﻲ ﻗﺒﻞ اﻧﺘﻘﺎﻟﻪ ﻋﲆ ﺳﺒﻴﻞ‬ ‫اﻹﻋﺎرة‪.‬‬ ‫واﻧﺘﻘـﻞ ﺗﺎﻋﺮاﺑـﺖ إﱃ إﻧﻜﻠـﱰا ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺟﻠﺒﻪ‬ ‫ﻳﻮل ﻣﻦ ﻟﻨـﺲ اﻟﻔﺮﻧﴘ إﱃ ﻧـﺎدي ﺗﻮﺗﻨﻬﺎم ﻋﺎم‬ ‫‪.2007‬‬ ‫وﺧـﺎض اﻟﻼﻋﺐ اﻟﺒﺎﻟـﻎ ‪ 24‬ﻋﺎﻣﺎ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬

‫ﻣﻦ ﻟﻘﺎء ﺳﺎﺑﻖ ﻟﺒﺎﻳﺮن ﻣﻴﻮﻧﻴﺦ‬

‫ارﺑﻌﺎء ‪29‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪7‬أﻏﺴﻄﺲ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (612‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻓﺤﺺ ﺧﺎﻃﻒ ﻟﻠﻤﻨﺸﻄﺎت ﻋﻠﻰ ﺑﻮﻟﺖ واﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﺠﺎﻣﺎﻳﻜﻲ‬

‫ﺑﻮﻟﺖ ﰲ ﻟﻘﺎء ﻟﻨﺪن ﺿﻤﻦ اﻟﺪوري اﻤﺎﳼ‬

‫)إ ب أ(‬

‫ﻛﻮاﺑﻴﺲ !‬ ‫ﻋﺎدل اﻟﺘﻮﻳﺠﺮي‬

‫• ﻫﻼل »ﺷﺒﻪ« ﺟﺪﻳﺪ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ً ﺗﻨﺘﻈﺮه اﻟﺠﻤﺎﻫﺮ !‬ ‫• اﻟﺼﻔﻘﺎت ﺟﺪﻳﺪة و »ﻧﻮﻋﻴﺔ« !‬ ‫• ﻧـﺎﴏ اﻟﺸـﻤﺮاﻧﻲ واﻟﺤﺎﻓـﻆ واﻟﺴـﺎﻟﻢ واﻟﺴـﺒﻴﻌﻲ وﻋﻄﻴﻒ‬ ‫وأﺟﻨﺒﻴﺎن‪ ،‬ﺟﺪد !‬ ‫• ﺟﻬﺎز ﻓﻨﻲ ﺟﺪﻳﺪ ﺑﻘﻴﺎدة ﺳﺎﻣﻲ اﻟﺠﺎﺑﺮ !‬ ‫• اﺳﺘﻘﺮار »ﺗﻌﺎﻗﺪي« ﻣﻊ اﻟﻨﺠﻮم اﻟﺸﺎﺑﺔ ﺳﻮاء اﻟﻌﺎﺑﺪ أو اﻟﻔﺮج‬ ‫أو ﺳﺎﻟﻢ اﻟﺪوﴎي أو اﻟﻘﺮﻧﻲ واﻟﺒﻘﻴﺔ !‬ ‫• ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺧﺎرﺟﻲ ﻧﺎﺟﺢ ﺳﺎده اﻻﻧﻀﺒﺎط واﻻﻟﺘﺰام !‬ ‫• ﻣﺸـﺎرﻛﺔ ﻣﻔﻴـﺪة ﰲ ﺑﻄﻮﻟـﺔ ودﻳـﺔ ﺑﻐـﺾ اﻟﻨﻈﺮ ﻋـﻦ ﻟﻘﺐ‬ ‫اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ!‬ ‫ٍ‬ ‫ﺗﻌـﺎط إﻋﻼﻣـﻲ ﻣﺘﻤﻴﺰ ﺣﻴﺚ »اﻟﺼﻤﺖ« ﺳـﻴﺪ اﻤﻮﻗﻒ واﻟﻌﻤﻞ‬ ‫•‬ ‫ﻫﻮ اﻟﻌﻨﻮان اﻷﺑﺮز !‬ ‫• ﻻ أﺣﺎدﻳـﺚ وﻻ ﺗﺼﺎرﻳﺢ وﻻ ﺟﻌﺠﻌـﺔ وﻻ ﻣﺤﺎوﻻت »ﺗﺼﺪر«‬ ‫اﻤﺸﻬﺪ !‬ ‫• ﻫﻼل ﻫﺬا اﻟﻌﺎم »ﻣﺒﺪﺋﻴﺎً« ﻳﺒﴩ ﺑﺎﻟﺨﺮ !‬ ‫• ﻫﻼل ‪ 2013‬ﻗﺎدر ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﻋﲆ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﺒﻄﻮﻻت !‬ ‫• ﻓﺘﻠﻚ ﻋﺎدة ﻫﻼﻟﻴﺔ ﻣﺘﺄﺻﻠﺔ ﺣﺘﻰ واﻟﻬﻼل ﻳﻌﺎﻧﻲ !‬ ‫• ﻫﻼل ‪ 2013‬ﻗﺎدر ﻋﲆ إﻋﺎدة »اﻟﻬﻮﻳﺔ« اﻟﻬﻼﻟﻴﺔ !‬ ‫• ﻫـﺬا اﻟﻬـﻼل »اﻤﺘﺠﺪد« اﻟﺬي ﺗﻐﺮ ﰲ ﻇﺮف ﺛﻼﺛﺔ أﺷـﻬﺮ ﻓﻘﻂ‬ ‫ﻗﺎدر ﻋﲆ إﻋﺎدة »ﻫﻴﺒﺔ« اﻟﻬﻼل !‬ ‫• اﻷﻧﺪﻳﺔ ﻻ ﺗﻜﺴﺐ ﺑـ»اﻟﻬﻴﺒﺔ« !‬ ‫• ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻨﻜﴪ ﺣﻦ ﺗﻔﻘﺪﻫﺎ !‬ ‫• اﻻﺳـﺘﻘﺮار اﻟﻔﻨـﻲ وﺗـﺮك »ﻛﻞ« اﻟﺼﻼﺣﻴﺎت »اﻟﻔﻨﻴـﺔ« ﰲ ﻳﺪ‬ ‫اﻟﺠﻬﺎز اﻟﻔﻨﻲ أﺣﺪ أﻫﻢ ﻋﻮاﻣﻞ اﻟﻨﺠﺎح !‬ ‫• ﺳﺎﻣﻲ اﻟﺠﺎﺑﺮ ﺑﻬﺬه اﻟﻜﻮﻛﺒﺔ ﻣﻦ اﻟﻨﺠﻮم ﻗﺎدر »ﻣﻨﻄﻘﻴﺎً« ﻋﲆ‬ ‫ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻫﻼل ﻟﻢ ﻧ َﺮه ﻣﻨﺬ زﻣﻦ !‬ ‫• ﻫﻼل ﻛﻠﻪ ﻧﺠﻮم !‬ ‫• ﻣﻦ اﻟﺤﺎرس إﱃ آﺧﺮ ﻣﻬﺎﺟﻢ واﺣﺘﻴﺎط »ﻧﺎري« !‬ ‫• ﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﺠﺐ أن ﻳﺮﻛﻦ ﺳﺎﻣﻲ واﻟﻼﻋﺒﻮن إﱃ ﻫﺬه اﻟﻨﻐﻤﺔ »ﻛﺜﺮاً« !‬ ‫• ﻓﺬاك »ﻓﺦ« ﻗﺪ ﻳﺴﻘﻂ ﻓﻴﻪ اﻟﻬﻼل !‬ ‫• إن ﺻـﺪق ﺳـﺎﻣﻲ واﻟﻼﻋﺒﻮن أن اﻷﺣﻼم ﺗﺤﻘﻘﺖ ﻓﺴـﺘﺘﺤﻮل‬ ‫»ﻟﻜﻮاﺑﻴﺲ« !‬ ‫• ﻓﺎﻟﻌﱪة ﺑﺎﻟﺨﻮاﺗﻴﻢ واﻟﻨﺘﺎﺋﺞ !‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻔﺸـــﺎر ِﻣ ﱠﻢ ﺗﺤﺬرﻫﻢ ؟!‬ ‫• ﺳﺄﻟﻮا‬ ‫• اﺳـﺘﻠﻘﻰ ﻋـﲆ ﻇﻬـﺮه ﺛﻢ ﻛـﺢ وﻋﻄﺲ وﺷـﻬﻖ وﻗـﺎل‪ :‬ﻣﻦ‬ ‫)اﻟﻜﻮاﺑﻴﺲ( !‬

‫ﻋﺎدل ﺗﺎﻋﺮاﺑﺖ‬

‫‪adel@alsharq.net.sa‬‬

‫ﺑﺎﺳﺘﻮس‪ :‬ﺗﺮﻛﺖ ﻟﻴﻮن ﺳﺒﺎب ﻣﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎرﻳﺲ ‪ -‬أ ف ب‬ ‫ﻛﺸـﻒ ﻻﻋﺐ اﻟﻮﺳـﻂ اﻟﱪازﻳﲇ ﻣﻴﺸﺎل‬ ‫ﺑﺎﺳـﺘﻮس أن اﻤﺸـﻜﻼت اﻤﺎﻟﻴـﺔ ﻟﻨﺎدﻳﻪ‬ ‫اﻟﺴـﺎﺑﻖ ﻟﻴﻮن اﻟﻔﺮﻧﴘ أﺟـﱪت اﻷﺧﺮ‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﺘﺨـﲇ ﻋﻨـﻪ وﺑﻴﻌـﻪ إﱃ اﻟﻌـﻦ‬ ‫اﻹﻣﺎراﺗﻲ‪.‬‬ ‫وﺗﻌﺎﻗـﺪ ﺑﺎﺳـﺘﻮس ﻣﻊ اﻟﻌﻦ ﺑﻄـﻞ اﻟﺪوري‬ ‫اﻹﻣﺎراﺗـﻲ ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم ﻟﺜﻼث ﺳـﻨﻮات ﺑﻌﺪ أن‬ ‫أﻣـﴣ أرﺑﻌﺔ ﻣﻮاﺳـﻢ ﻣـﻊ ﻟﻴﻮن وﺷـﺎرك ﰲ‬ ‫ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻤﻮﺳﻢ اﻤﺎﴈ ﻣﻌﺎرا إﱃ ﺷﺎﻟﻜﺔ اﻷﻤﺎﻧﻲ‪.‬‬

‫وﻗـﺎل ﺑﺎﺳـﺘﻮس )‪ 30‬ﻋﺎﻣﺎ( ﻹذاﻋـﺔ ﻣﻮﻧﺘﻲ‬ ‫ﻛﺎرﻟـﻮ اﻟﻔﺮﻧﺴـﻴﺔ‪» :‬ﻛﺎن ﻣﺴـﺘﺤﻴﻼ أن أﺑﻘﻰ‬ ‫ﻣﻊ ﻟﻴـﻮن‪ .‬ﻟﻢ ﺗﻜﻦ اﻤﺸـﻜﻠﺔ ﻣﻨﻲ ﺷـﺨﺼﻴﺎ‪.‬‬ ‫ﻟﻢ أرﻏـﺐ ﰲ ﺗﺮك ﻟﻴﻮن‪ .‬أﺑﻠﻐﻨـﻲ اﻟﺮﺋﻴﺲ أﻧﻪ‬ ‫ﻳﻮاﺟﻪ ﻣﺸﻜﻼت ﻟﻼﺣﺘﻔﺎظ ﺑﺒﻌﺾ اﻟﻼﻋﺒﻦ«‪.‬‬ ‫وﺗﺎﺑـﻊ ﺑﺎﺳـﺘﻮس ﻻﻋﺐ ﻟﻴﻞ اﻟﺴـﺎﺑﻖ‪» :‬أدﻳﻦ‬ ‫ﺑﻜﺜﺮ ﻟﻠﻴﻮن‪ .‬ﺗﺮﻛﺘﻪ اﻟﻌـﺎم اﻤﺎﴈ ﻓﻘﻂ ﻷﻧﻲ‬ ‫ذﻫﺒﺖ إﱃ ﺷﺎﻟﻜﺔ‪ .‬أﺑﻠﻐﻨﻲ ﺟﺎن ﻣﻴﺸﺎل أوﻻس‬ ‫)اﻟﺮﺋﻴـﺲ( أن ﻋﻮدﺗـﻲ ﺳـﺘﻜﻮن ﻣﺴـﺘﺤﻴﻠﺔ‬ ‫ﻷﺳـﺒﺎب ﻣﺎﻟﻴﺔ‪ .‬ﻟﻬﺬا اﻟﺴـﺒﺐ ﻟﺴـﺖ ﻣﻮﺟﻮدا‬ ‫اﻟﻴﻮم ﰲ ﻟﻴﻮن«‪.‬‬

‫أﺟﻮﻳﺮو ﻳﻌﺮض ﺷﺮاء ﺧﻤﺴﺔ ﻻﻋﺒﻴﻦ Œﻧﺪﺑﻨﺪﻧﺘﻲ‬ ‫ﺑﻮﻳﻨﺲ آﻳﺮس ‪ -‬د ب أ‬ ‫أﻛـﺪ ﻟﻴﻮﻧﻴـﻞ أﺟﻮﻳـﺮو‬ ‫واﻟـﺪ ﻻﻋـﺐ ﻛـﺮة اﻟﻘﺪم‬ ‫اﻟـﺪوﱄ‬ ‫اﻷرﺟﻨﺘﻴﻨـﻲ‬ ‫ﺳـﺮﺧﻴﻮ أﺟﻮﻳـﺮو أن‬ ‫ﻧﺠﻠـﻪ ﻋـﺮض »ﴍاء‬ ‫ﺧﻤﺴـﺔ ﻻﻋﺒـﻦ واﻟﺘﻜﻔـﻞ‬ ‫ﺑﺮواﺗﺒﻬـﻢ« ﻟﺪﻋـﻢ ﺻﻔـﻮف‬ ‫ﻓﺮﻳﻖ إﻧﺪﺑﻨﺪﻧﺘﻲ اﻟﺬي ﺳـﻘﻂ‬ ‫ﻳﻮم اﻟﺴـﺒﺖ اﻤـﺎﴈ ﰲ ﺑﺪاﻳﺔ‬ ‫ﻣﺴﺮﺗﻪ ﺑﺒﻄﻮﻟﺔ دوري اﻟﺪرﺟﺔ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﰲ اﻷرﺟﻨﺘﻦ اﻟﺘﻲ ﻫﺒﻂ‬ ‫إﻟﻴﻬﺎ ﰲ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻤﻮﺳـﻢ اﻤﺎﴈ‬ ‫ﻟﻠﻤﺮة اﻷوﱃ ﰲ ﺗﺎرﻳﺨﻪ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﻟﻴﻮﻧﻴﻞ أﺟﻮﻳﺮو »ﻋﺮض‬ ‫ﺳـﺮﺧﻴﻮ أﺟﻮﻳـﺮو ﴍاء ﺧﻤﺴـﺔ‬ ‫ﻻﻋﺒـﻦ واﻟﺘﻜﻔـﻞ ﺑﺮواﺗﺒﻬﻢ‪ .‬وﻟﻜﻦ‬ ‫أﺣﺪا ﻣﻦ ﻣﺴﺆوﱄ اﻟﻨﺎدي ﻟﻢ ﻳﺘﺼﻞ‬ ‫ﺑـﻪ وﻟﻢ ﻳﻘـﺪم إﻟﻴـﻪ ردا ﻋـﲆ ﻫﺬا‬ ‫اﻟﻌﺮض«‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف »أﺷـﻌﺮ ﺑﻮﺟـﻮد‬ ‫اﺣﺘﻘﺎر ﻟﺴﺮﺧﻴﻮ« رﻏﻢ أن اﻟﻼﻋﺐ‬ ‫ﻧﺸـﺄ ﺿﻤـﻦ ﻗﻄﺎﻋـﺎت اﻟﻨﺎﺷـﺌﻦ‬ ‫واﻟﺸـﺒﺎب ﰲ اﻟﻨـﺎدي اﻷرﺟﻨﺘﻴﻨـﻲ‬

‫ﺑﺎﺳﺘﻮس‬

‫»ﻗﻄﺮ« ﻳﺘﻌﺎﻗﺪ‬ ‫ﻣﻊ اﻟﺒﺮازﻳﻠﻲ‬ ‫ﻓﻴﺮﻳﺮا‬ ‫اﻟﺪوﺣﺔ ‪ -‬أ ف ب‬

‫أﺟﻮﻳﺮو »ﻳﻤﻦ«ﺧﻼل ﻣﻌﺴﻜﺮ ﻣﺎﻧﺸﺴﱰ ﺳﻴﺘﻲ ﰲ ﻫﻮﻧﺞ ﻛﻮﻧﺞ )أ ف ب(‬ ‫اﻟﻌﻤﻼق‪.‬‬ ‫وﻳﻠﻌـﺐ أﺟﻮﻳـﺮو ﺣﺎﻟﻴـﺎ‬ ‫ﰲ ﺻﻔـﻮف ﻣﺎﻧﺸﺴـﱰ ﺳـﻴﺘﻲ‬ ‫اﻹﻧﺠﻠﻴـﺰي واﻤﻨﺘﺨـﺐ اﻷرﺟﻨﺘﻴﻨﻲ‬ ‫اﻷول‪.‬‬ ‫وﺟـﺎءت ﺗﴫﻳﺤـﺎت ﻟﻴﻮﻧﻴﻞ‬ ‫أﺟﻮﻳـﺮو ﺑﻌﺪ اﻟﻬﺰﻳﻤـﺔ ‪ 1/2‬اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻣﻨـﻲ ﺑﻬـﺎ إﻧﺪﺑﻨﺪﻧﺘﻲ أﻣـﺎم ﻓﺮﻳﻖ‬ ‫ﺑﺮاون دي أدروﺟﻲ اﻤﺘﻮاﺿﻊ‪.‬‬

‫وﻫﺒـﻂ إﻧﺪﺑﻨﺪﻧﺘـﻲ‪ ،‬اﻟﻔﺎﺋـﺰ‬ ‫ﺑﺴـﺒﻌﺔ أﻟﻘـﺎب ﰲ ﺑﻄﻮﻟـﺔ ﻛﺄس‬ ‫ﻟﻴﱪﺗﺎدورﻳـﺲ‪ ،‬إﱃ دوري اﻟﺪرﺟﺔ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻴـﺔ ﻟﻠﻤـﺮة اﻷوﱃ ﰲ ﺗﺎرﻳﺨـﻪ‬ ‫اﻟﺬي ﻳﻤﺘﺪ ﻋـﱪ ‪ 108‬أﻋﻮام ﻟﻴﻈﻞ‬ ‫ﺑـﻮﻛﺎ ﺟﻮﻧﻴﻮرز ﻫﻮ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﻮﺣﻴﺪ‬ ‫اﻟـﺬي ﻟﻢ ﻳﻬﺒﻂ ﻣـﻦ اﻟﺪرﺟﺔ اﻷوﱃ‬ ‫ﰲ اﻷرﺟﻨﺘـﻦ ﻋـﲆ ﻣـﺪار ﺗﺎرﻳـﺦ‬ ‫اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ‪.‬‬

‫ﺗﻌﺎﻗـﺪ ﻧـﺎدي »ﻗﻄـﺮ«‬ ‫اﻟﻘﻄـﺮي ﻣـﻊ اﻟﱪازﻳـﲇ‬ ‫دوﺟﻼس ﻓﺮﻳﺮا اﻤﻌﺮوف‬ ‫ﺑـ«دوﺟـﻼو« ﻣﺪاﻓـﻊ‬ ‫ﺳﺒﻮرﺗﻴﻨﺞ ﺑﺮاﺟﺎ اﻟﱪﺗﻐﺎﱄ‬ ‫ﻤـﺪة ﻣﻮﺳـﻢ واﺣﺪ ﻋﲆ ﺳـﺒﻴﻞ‬ ‫اﻹﻋﺎرة‪.‬‬ ‫وﺳـﻴﻜﻮن دوﺟـﻼو ﺧﻠﻔـﺎ ً‬ ‫ﻟﻠﻤﺪاﻓﻊ اﻹﻳﺮاﻧـﻲ ﻫﺎدي ﻋﻘﻴﲇ‪،‬‬ ‫وﻫﻮ اﻤﺤـﱰف اﻟﱪازﻳﲇ اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫ﰲ ﺻﻔـﻮف اﻟﻔﺮﻳـﻖ إﱃ ﺟﺎﻧﺐ‬ ‫اﻟﻬﺪاف ﻣﺎرﺳﻴﻨﻴﻮ‪.‬‬ ‫وﺳﺒﻖ ﻟﺪوﺟﻼو )‪ 27‬ﻋﺎﻣﺎ‪93 ،‬‬ ‫‪1.‬م و‪ 84‬ﻛﺠﻢ( اﻟﻠﻌﺐ ﰲ أﻧﺪﻳﺔ‬ ‫ﻛﻮرﻳﺘﻴﺒﺎ وأﻧﱰﻧﺎﺳـﻴﻮﻧﺎل ورﻳﻮ‬ ‫ﻛﻼرو اﻟﱪازﻳﻠﻴﺔ وﻧﺎﻧﺖ اﻟﻔﺮﻧﴘ‬ ‫وﻛﺎﻓﺎﻻ اﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻲ ﻗﺒﻞ أن ﻳﻠﺘﺤﻖ‬ ‫ﰲ ‪ 2011‬ﺑﻨـﺎدي ﺳـﺒﻮرﺗﻴﻨﺞ‬ ‫ﺑﺮاﺟﺎ اﻟﱪﺗﻐﺎﱄ‪.‬‬


‫أﺧﻴﺮة‬

‫ارﺑﻌﺎء ‪ 29‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ‬ ‫‪ 7‬أﻏﺴﻄﺲ ‪2013‬م‬ ‫اﻟﻌﺪد )‪ 612‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺗﺮاﺗﻴﻞ‬

‫أﺣﺐ اﻟﻌﻴﺪ!‬ ‫أﻧﺎ ﻻ ُ ّ‬ ‫ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺴﻴﻒ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ اﻟﺒﺮﻳﺪي‬

‫ﺑﺎﻟﻌﻴﻦ اﻟﻤﺠﺮدة‬

‫ﻣﺴﻚ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ!!‬

‫‪albridi@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻓـــــﻠـــــﺪيّ أﻓــــﺮاخ ﺑــﻼ رﻳـــــــــــﺶ ﻳﻘـﻲ‬ ‫أﺟــﺴــﺎﻣــﻬــﺎ ‪ ،‬ﻣـــﻦ ﻗـــــﺎرس أو ﻫــﺎﻃــﻞ‬ ‫ﺟـــﻮﻋـــﻰ ﺗــﺤــﻦ إﱃ ﻓـــﺘـــﺎت اﻟــﺨــﺒــﺰ ﰲ‬ ‫ﻋـــﻴـــﺪ‪ ،‬ﺑـــﻪ ﺑــــﺎت اﻟــﺘــﺠــﻤــﻞ ﺑــﺎﻟــﺤــﲇ!!‬ ‫أﻣـــﴚ ﺑــﺴــﻮق اﻟــــﺨــــﴬاوات ﻓﺄﺷﺘﻬﻲ‬ ‫ﺷــﻴــﺌــﺎ‪ ،‬وأﺧـــــﴙ ﻟـــﻮ ﺳـــﺄﻟـــﺖ ﺗــﺬﻟــﲇ‪.‬‬

‫‪khaledalsaif@alsharq.net.sa‬‬

‫واﻓﺘﻬﺎ اﻟﻤﻨﻴﺔ وﻫﻲ ﺗﺼﻠﻲ اﻟﻘﻴﺎم‬

‫ﻛﺎرﻳـﻜـــﺎﺗﻴﺮ‬

‫ـ رﺣﻢ اﻟﻠﻪ اﻟﺸـﻴﺦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﻋﺰام؛ ﻣﻨﺬ‬ ‫أن أﺻـﺪر ﻛﺘﺎﺑـﻪ )آﻳﺎت اﻟﺮﺣﻤـﻦ ﰲ ﺟﻬﺎد‬ ‫اﻷﻓﻐﺎن( وﺑﻌﺾ اﻟﻨﺎس ﻳﺘﻮﺳـﻌﻮن ﺟﺪا ً ﰲ‬ ‫ادﻋﺎء اﻟﻜﺮاﻣﺎت ورواﺋﺢ اﻤﺴﻚ ﺣﺘﻰ وﺻﻞ‬ ‫اﻷﻣـﺮ أﺧﺮا ً إﱃ راﺑﻌـﺔ اﻟﻌﺪوﻳﺔ‪ ،‬وﻇﻬﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺰﻋﻢ ﺻﻮﺗﺎ ً وﺻـﻮرة أن ﻗﺒﻮر ﻗﺘﲆ اﻤﻴﺪان‬ ‫ﻳﻔﻮح ﻣﻨﻬﺎ اﻤﺴﻚ!!‬ ‫ـ إذا ً ﻣـﻦ ﺣـﻖ ﻛﻞ ﻓﺼﻴـﻞ ﺳـﻴﺎﳼ‬ ‫ﻋﺮﺑﻲ أن ﻳﺪﻋﻲ اﻟﻴﻮم أن ﻗﺘﻼه ﺷﻬﺪاء‪ ،‬وأن‬ ‫اﻟﺤـﻖ ﻣﻌﻬﻢ‪ ،‬وأن ﻗﺒﻮرﻫﻢ ﺗﻔﻮح ﺑﺎﻤﺴـﻚ‬ ‫واﻟﻌﻨـﱪ؛ ﻣﻊ أﻧﻬﻢ ﻟﻴﺴـﻮا ﻋﲆ ﺟﺒﻬﺔ ﻋﺪو‪،‬‬ ‫وﻻ أدري أﻳﻦ اﻟﻌﻠﻤـﺎء اﻟﺮﺑﺎﻧﻴﻮن واﻟﻔﻘﻬﺎء‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺒﻴﻨـﻮن ﻟﻠﻨﺎس اﻟﺤـﻖ وﻳﺨﺮﺟﻮﻧﻬﻢ‬ ‫ﻣﻦ ﻋﻮادي اﻟﺪﺟﻞ؟! وﻳﺤﺪﺛﻮﻧﻬﻢ أﻳﻀﺎ ً ﻋﻦ‬ ‫ﺻﺤﺔ اﻟﻘﻮل ﺑﺄن اﻻﻋﺘﻜﺎف ﰲ ﻣﻴﺪان راﺑﻌﺔ‬ ‫ﺧﺮ ﻣﻦ اﻻﻋﺘﻜﺎف ﰲ ﻣﺴﺠﺪ رﺳﻮل اﻟﻠﻪ!!‬ ‫ـ ﻻ أﻋﺘﻘﺪ أن ﺛﻤﺔ ﺷﻬﺪاء ﰲ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ‬ ‫وﰲ اﻟـﴫاع ﻋـﲆ ﻛـﺮاﳼ اﻟﺤﻜـﻢ اﻟﺰاﺋﻠﺔ‪،‬‬ ‫وﻟـﻮ ﻋﺮف ﻫﺆﻻء اﻤﺴـﺎﻛﻦ ذﻟـﻚ ﻻﻧﻔﻀﺖ‬ ‫اﻤﻴﺎدﻳﻦ ﻓﻮراً‪ ،‬وﻟﻌﺎﺷﺖ أﺣﺰاﺑﻨﺎ وﺟﻤﺎﻋﺎﺗﻨﺎ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ ﻣﺜﻞ ﻗﺮﻳﻨﺎﺗﻬـﺎ ﰲ اﻟﻌﺎﻟﻢ؛ ﺗﺘﻨﺎﻓﺲ‬ ‫وﺗﺘﺼـﺎرع ﺳﻴﺎﺳـﻴﺎ ً دون أن ﻳﺴـﺘﻘﻮي‬ ‫ﻃﺮف ﻣﻦ اﻷﻃـﺮاف ﺑﻤﺎ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ‪ ،‬ودون أن‬ ‫ﻳﺪﻋـﻲ أﺣﺪ أن ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺆﻳـﺪه ﻋﲆ ﻃﻤﻮﺣﻪ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﳼ ﻓﻬﻮ ﺧﺎرج داﺋﺮة اﻹﺳﻼم‪.‬‬ ‫ـ ﻛﻠﻨـﺎ ﻧﺆﻣﻦ ﺑﺎﻟﻜﺮاﻣﺎت اﻟﺘﻲ ﻳﻌﻄﻴﻬﺎ‬ ‫اﻟﻠﻪ ﻤﻦ ﻳﺸـﺎء ﻣﻦ ﻋﺒﺎده اﻟﺼﺎﻟﺤﻦ‪ ،‬وأﻇﻦ‬ ‫أﻧﻨﺎ ﻛﻠﻨﺎ أﻳﻀﺎ ً ﺿﺪ ﻣﺴﻚ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ اﻟﻄﺎرئ‬ ‫ﻫﺬه اﻷﻳﺎم‪ ،‬وﺿﺪ ﻫﺬه اﻤﺘﺎﺟﺮة اﻤﻜﺸـﻮﻓﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ؛ ﺳﻮاء ﰲ راﺑﻌﺔ اﻟﻌﺪوﻳﺔ أو ﰲ ﻏﺮﻫﺎ‬ ‫ﻣﻦ اﻤﻴﺎدﻳـﻦ اﻟﺘﻲ ﻓﻘﺪت ﻋﻘﻠﻬﺎ واﺣﱰاﻣﻬﺎ‬ ‫ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﻜﺮاﳼ‪.‬‬ ‫ـ دﻋﻮا اﻤﺴـﻚ ﻷﻫﻠﻪ رﺣﻤﻬﻢ اﻟﻠﻪ‪ ،‬أﻣﺎ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻓﻼ ﻣﺴﻚ ﻓﻴﻬﺎ وﻻ ﻋﻨﱪ وﻻ ﺣﺘﻰ‬ ‫ﻋﻄﺮ ﺣﺒﺸـﻮش؛ ﺑﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﺠـﺎح ﺣﻘﻴﻘﻲ‬ ‫ﻳﻘﻨـﻊ اﻟﻨـﺎس ﺑﺎﻻﺻﻄﻔـﺎف واﻻﻧﺘﺨـﺎب‬ ‫واﻷﻫﻠﻴـﺔ اﻟﻘﺎدرة ﻋﲆ ﻗﻴـﺎدة اﻟﺒﻠﺪان؛ ﻟﻜﻦ‬ ‫ﻃﺎﻤـﺎ أن اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﻦ أﺻﺒﺤـﻮا ﻣـﻦ أﻫﻞ‬ ‫اﻤﺴﻚ واﻟﻌﻨﱪ ﻓﻌﻠﻴﻨﺎ وﻋﻠﻴﻜﻢ اﻟﻌﻮض!!‬

‫ﺧﺮج اﻟﻔﻘﺮ ﻋﲆ اﻟﻨﺎس ﰲ ﻳﻮم اﻟﻌﻴﺪ ﺑﻼ زﻳﻨﺔ‪ ،‬إذ ﻛﺎﻧﺖ ﻛ ّﻠﻬﺎ ﰲ‬ ‫ﺑﻜﱪ ﺑﻄﻮﻧﻬﻢ‪..‬‬ ‫ﻣﺴﺘﻮدع‪» :‬اﻷﺛﺮﻳﺎء« ﻟﺪى ﺟﺮاﻧﻪ ِﻣﻦ أوﻟﺌﻚ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻤﺘﻌﻮن ِ ِ‬ ‫وﺑﻤﺮح ﻣﺸﻴﺘِﻬﻢ اﻟﻄﺎووﺳﻴّﺔ‪ ..‬وﻻ ﻳﱪﺣﻮن ﺗﻠﻚ اﻷزﻗﺔ اﻟﻮاﺳﻌﺔ اﻟﺘﻲ ﻻ‬ ‫ِ‬ ‫ﺗﻠﺒﺚ أن ﺗﻀﻴﻖ ِﺑﺠُ ﺸﺎ ِء ﺑﻄﺮﻫﻢ‪.‬‬ ‫ﱠ‬ ‫ﺣﺘﻰ َ‬ ‫ﻓﺒﺖ ﻣﻦ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎت‬ ‫اﻻﻏﺘﺼﺎب‬ ‫أﻧﺖ ﻳﺎ أﻳﻬﺎ اﻟﻌﻴﺪ ﻃﺎوﻟﺘﻚ ﻳﺪ‬ ‫ِ‬

‫ُ‬ ‫ﺣﻴﺚ ﻻ ﺗﻜﺎد أن ﺗُﺮى ﺟَ ِﺬﻻ ً إﻻ داﺧﻞ ﻗﺼﻮرﻫﻢ‬ ‫»اﻟﺴﺎرﻗﻦ« وﺣﺪﻫﻢ‪..‬‬ ‫ﴎ َق ﻣﺘﺎﻋﻪ ﻻ ﻳَﺮى ﰲ اﻟﻌﻴﺪ إﻻ ِﻣﺮآ ًة ﺻﺪﺋﺔ‬ ‫اﻟﻔﺎرﻫﺔ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ أﻟﻔﻴﻨﺎ ﻣﻦ ُ ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻟﺴﺎﺋﺮ أﻳّﺎﻣﻪ اﻤﺘﺸﺎﺑﻬﺔ ﺣ ّﺪ ا َﻤ َﻠﻞ‪،‬‬ ‫ﻳﻨﻀﺎف‬ ‫اﻟﺒﺆس اﻟﺬي‬ ‫ﺗﻌﻜﺲ ﺣﺠﻢ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ﻻ ﳾء ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﻨﺎﻟﻪ اﻟﻔﻘﺮ ﰲ ﻣﺜﻞ ذﻟﻚ اﻟﻴﻮم ﻏﺮ ﻣﺎ ﻛﺎ َن ﻣﺒﺘﺬﻻ ً وﺧﺸﻨﺎ ً‬ ‫ﺑﻤﺎ ﰲ ذﻟﻚ اﻟﻜﻼم اﻟﺬي ﻫﻮ اﻵﺧﺮ ﻻ ﻳﻤﻜ ُﻦ أن ﻳﺬﻫﺐ ﻟﻴّﻨﻪ ‪-‬وﻣﻌﺴﻮﻟﻪ‪ -‬إﻻ‬ ‫ﻟِﻤﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻬﻨﺘﻬﻢ »اﻟﻔﺮح« وﻫﻲ اﻟﺤﺮﻓﺔ اﻟﻮﺣﻴﺪة اﻟﺘﻲ ﻳﺌﺲ اﻟﻔﻘﺮاء ﻣﻦ‬ ‫أن ﻳﺘﻌ ّﻠﻤﻮﻫﺎ‪.‬‬ ‫»ﺑﺮواز« ﻳﺤﻴﻂ ﺑﺰﻳﻔﻪِ‬ ‫ُ‬ ‫وإذن‪ ..‬ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ اﻟﻌﻴﺪ ﰲ ﺣﻴﺎة اﻟﻔﻘﺮ ﻏﺮ‪:‬‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫اﻤﻬﺸﻤﺔِ ‪ ..‬ﺛﻢ ﻻ ﻳﻠﺒﺚ أن ﻳﻬﻮي ﺑﻘﺒﻀﺔ اﺣﺘﺠﺎﺟﻪ ﻋﲆ اﻟﱪواز‬ ‫ﺮ‬ ‫ذات اﻟﻔﻘ ِ‬ ‫ﻓﻴ ِ‬ ‫ُﺪﻣﻲ ﺑﺎﻟﺘﺎﱄ ﻳﺪه ﻣﻦ ﻗﺒﻞ أن ﻳﺘﺸﻈﻰ اﻟﱪواز اﻟﺬي ﻳﺠﺮح‪» :‬اﻟﺬات« آه ‪..‬ﻳﺎ‬ ‫ﻟﻬﺬا اﻟﺠﺮح اﻟﺬي ﻻ ﻳﻨﺪﻣﻞ‪.‬‬ ‫ﺣﻀﻦ اﻟﻌﻴﺪ ﻓﻠﻤّ ﺎ ّ‬ ‫ﺗﺒﻦ ﻋُ ﺮﻳّﻬﻢ‬ ‫ﺮ‪ -‬ﰲ‬ ‫ذات ﻣ ّﺮ ٍة ﺗﺸﺒ َّﺚ ‪-‬أﻃﻔﺎل ﻟﻔﻘ ٍ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ﺟﺰﻋﺎ ً ﻓـ )ﻧﻔﻀﻬﻢ( ﻣﻦ ﺣﻀﻨﻪ وأﻟﻘﻰ ﺑﻬﻢ‬ ‫ﻣﺎ ﻛﺎ َن ﻣﻨﻪ إﻻ أن‬ ‫اﻧﺘﻔﺾ ِ‬ ‫ﺑﻤﻨﺘﻬﻰ اﻟﻘﺴﻮة ﻓﺘﺒﻌﺜﺮوا إذ ذا َك ﻋﲆ اﻹﺳﻔﻠﺖ ﺣﻔﺎ ًة ﻳﺴﺄﻟﻮ َن اﻟﻨﺎس‬ ‫إﻟﺤﺎﻓﺎً‪ ..‬ﻟﻘﺪ أﺑﻰ ﺑﻜ ّﻞ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﻃﻐﻴﺎن إﻻ أن ﻳﻌﻴﺪﻫﻢ ﺳﺮﺗﻬﻢ اﻷوﱃ‬ ‫ﺮ أن ﻳﺤﻨﺚ ﺑﺄن ﻳُﺮﺟﻲ ﻓﺮﺣﻬﻢ‬ ‫ﻤﻬﻨﺔ اﻟﺘّﺴﻮل‪ ..‬وﻛﺄﻧﻲ ﺑﻪ وﻗﺪ أﻗﺴﻢ ﻣﻦ ﻏ ِ‬ ‫أﺟﻞ ﻏﺮ ﻣﻌﻠﻮم‪.‬‬ ‫إﱃ ٍ‬

‫اﻟﻔﻘﺮ ‪-‬ﺑﺸﻬﺎدة اﻟﺠﻤﻴﻊ‪ -‬وﺣﺪه اﻟﺬي ﻳﻨﺘﻈﺮ اﻟﻌﻴ َﺪ ﺑﻠﻬﻔﺔٍ وإذا ﻣﺎ‬ ‫ﺟﺎءه اﻟﻌﻴﺪ اﻧﻬﺎرت ﻛﻞ اﻷﺷﻴﺎء اﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺑﻦ ﻋﻴﻨﻴﻪ‪ ،‬وﺳﻘﻄﺖ ﻛ ّﻞ اﻷﻗﻨﻌﺔ‪،‬‬ ‫وﺗﻌ ّﺮت اﻟﻘﺴﻮة ﻗِ ﺒﺎﻟﺘﻪ‪ ..‬ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻘﻲ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﻔﻘﺮ ﻣﺄزوﻣﺎ ً ﻋﲆ ﻧﻌﻞ‬ ‫اﻤﺘﺨﻤﻦ ﺛﺮاءً‪!...‬‬ ‫ﻗﺎل ﱄ ﻓﻘﺮٌ ذات ﺑﻜﺎء‪:‬‬ ‫ﻛﻢ ﻳﺮﻋﺒﻨﻲ اﻟﻌﻴﺪ ﺣﻦ ﻳﺄﺗﻲ ذﻟﻚ أﻧﻲ أﻛﺘﺸﻒ ﺣﻘﻴﻘﺔ اﻟﻨﺎس ﻣﻦ ﺣﻮﱄ‪.‬‬ ‫إﻧﻪ ‪» :‬أﻧﺎ« إذ ﺗﻤﻨﻌﻨﻲ أﺑﻮّﺗﻲ ‪-‬اﻟﺨﺎﺋﺒﺔ‪ِ -‬ﻣﻦ أن أﺟﻤﻊ ﻋﲆ أﺑﻨﺎﺋﻲ‬ ‫رز‬ ‫ﻓﺠﻴﻌﺘﻦ‪ ..‬ﻓﺠﻴﻌﺔ اﻟﻌﻴﺪ وﻓﺠﻴﻌﺔ ‪» :‬واﻟﺪٍ« ﻟﻢ ﻳﺠﻠﺐ ﻟﻬﻢ ﻟﻴﻠﺔ اﻟﻌﻴ ِﺪ ﻏﺮ ٍ‬ ‫ﻧﻴﺊ ‪-‬ﻣﻦ ﺑﻘﺎﻳﺎ زﻛﺎة اﻟﻔﻄﺮ‪-‬‬

‫اﻷﺣﺴﺎء ـ ﻣﺼﻄﻔﻰ اﻟﴩﻳﺪة‬

‫ﻛﺎرﻳﻜﺎﺗﻴﺮ اﺧﻴﺮة ‪ -‬أﻳﻤﻦ‬ ‫أﻳﻤﻦ اﻟﻐﺎﻣﺪي‬ ‫ﻛﺎرﻳﻜﺎﺗﻴﺮ اﻻﺧﻴﺮه اﻳﻤﻦ‬

‫ﻟﻢ ﻳﺪر ﰲ ﺧﻠﺪ أم ﻋﻴﴗ اﻟﺴﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﺑﻠﺪة اﻟﻄﺮف ﺑﺎﻷﺣﺴﺎء أﻧﻬﺎ‬ ‫ﺳﺘﻔﺎرق اﻟﺤﻴﺎة وﻫﻲ ﺗﺼﲇ‪ ،‬وﻫﺬا ﻣﺎ ﺣﺪث ﻣﺴﺎء أﻣﺲ اﻷول ﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫ﺗﻮﺟﻬﺖ ﻤﺴﺠﺪ ﻋﲇ ﺑﻦ أﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﻘﻊ ﺑﺠﻮار ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ‪ ،‬وذﻟﻚ‬ ‫ﻷداء ﺻﻼة اﻟﻘﻴﺎم ﺑﺈﻣﺎﻣﺔ اﻟﺸﻴﺦ اﻟﺪﻛﺘﻮر إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻮﺑﺸﻴﺖ‪ ،‬وﺑﺪأت‬ ‫أم ﻋﻴﴗ ﺗﺼﲇ ﰲ اﻟﻘﺴﻢ اﻟﺨﺎص ﺑﺎﻟﻨﺴﺎء اﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ ﻋﲆ‬ ‫ﻛﺮﺳﻴﻬﺎ‪ ،‬وﺑﻌﺪ اﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣﻦ اﻟﺼﻼة وﻣﻊ اﻧﴫاف اﻟﻨﺴﺎء‪ ،‬ﻻﺣﻈﻦ أم ﻋﻴﴗ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻇﻠﺖ ﻋﲆ ﻛﺮﺳﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻻ ﺗﺘﺤﺮك‪ ،‬ﻟﻴﺘﻢ ﻧﻘﻠﻬﺎ ﴎﻳﻌﺎ ً ﻤﺴﺘﻮﺻﻒ اﻟﻄﺮف‪،‬‬ ‫وﻣﻨﻪ إﱃ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ اﻟﺠﻔﺮ اﻟﻌﺎم‪ ،‬اﻟﺬي أﺑﻠﻎ ذوﻳﻬﺎ أﻧﻬﺎ ﻓﺎرﻗﺖ اﻟﺤﻴﺎة ﻗﺒﻞ‬ ‫اﻟﻮﺻﻮل ﺑﻬﺎ إﱃ اﻤﺴﺘﺸﻔﻰ‪.‬‬

‫ﻫﺎﺷﺘﺎق ﻳﺪﻋﻢ اﻫﻠﻲ ﺑـ ‪ ٥٠‬ﺣﺎﻓﻠﺔ ﻓﻲ »ا‰ﺳﻴﻮﻳﺔ«‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻌﺪاﻟﻠﻪ‬

‫أﺑﻞ ﺗﺴﺘﺒﺪل اﻟﺸﻮاﺣﻦ اﻟﻤﻘﻠﺪة ﺑﺎﺻﻠﻴﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺣﺎدث‬ ‫ﺳﺎن ﻓﺮاﻧﺴﻴﺴﻜﻮ ‪ -‬د ب أ‬ ‫أﻋﻠﻨﺖ ﴍﻛﺔ اﻹﻟﻜﱰوﻧﻴﺎت اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ »أﺑﻞ« ﻳﻮم‬ ‫أﻣﺲ اﻟﺜﻼﺛﺎء‪ ،‬ﻋﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻤﺒﺎدﻟﺔ اﻟﺸـﻮاﺣﻦ اﻤﻘﻠﺪة‬ ‫ﺑﺄﺧﺮى أﺻﻠﻴﺔ ﰲ أﺟﻬﺰﺗﻬﺎ اﻤﺤﻤﻮﻟﺔ‪ ،‬ﺑﻨﺼﻒ اﻟﺜﻤﻦ‪،‬‬

‫وﻗﺎﻟـﺖ أﺑﻞ ﰲ ﺑﻴﺎن‪» :‬ﰲ اﻟﻮﻗـﺖ اﻟﺬي ﻻ ﻳﺘﻌﻠﻖ اﻷﻣﺮ‬ ‫ﺑﻜﻞ اﻟﺸـﻮاﺣﻦ اﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﺠﻬـﺎ ﴍﻛﺎت أﺧﺮى‪ ،‬ﻓﺈﻧﻨﺎ‬ ‫ﻧﻌﻠـﻦ ﻋﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣـﺞ ﻟﺘﺒﺪﻳﻞ اﻟﺸـﻮاﺣﻦ‪ ،‬ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫ﻟﻠﻌﻤﻴـﻞ اﻟﺤﺼـﻮل ﻋﲆ اﻟﺸـﺎﺣﻦ اﻤﻄﻠﻮب ﺑﺸـﻜﻞ‬ ‫ﻣﻨﺎﺳـﺐ«‪ .‬وﻗﺪ ﺟﺎء إﻋﻼن اﻟﴩﻛﺔ ﻫـﺬا ﺑﻌﺪ ﺗﻘﺎرﻳﺮ‬

‫ﺗﺤﺪﺛﺖ اﻟﺸﻬﺮ اﻤﺎﴈ ﻋﻦ ﻣﻮت ﺳﻴﺪة ﺻﻴﻨﻴﺔ ﺻﻌﻘﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﻜﻬﺮﺑـﺎء ﻋﻨﺪﻣـﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺤـﺪث ﰲ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ اﻟﺬﻛﻲ‬ ‫آي ﻓـﻮن‪ ،‬ﰲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟـﺬي ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻮم ﻓﻴﻪ ﺑﺸـﺤﻨﻪ‬ ‫ﺑﻮاﺳـﻄﺔ ﺷـﺎﺣﻦ ﻣﻘﻠﺪ‪ .‬وذﻛـﺮت آﺑﻞ أﻧﻬـﺎ ﺗﺠﺮي‬ ‫ﺗﺤﻘﻴﻘﺎ ﰲ ﻫﺬا اﻟﺤﺎدث‪.‬‬

‫ﺗﻔﺎﻋﻠـﺖ ﻟﺠﻨﺔ دﻋﻢ اﻤـﺪرج اﻷﻫﻼوي‬ ‫ﻣﻊ »اﻟﻬﺎﺷﺘﺎق« اﻟﺬي أﻃﻠﻘﺘﻪ ﺟﻤﺎﻫﺮ‬ ‫اﻟﻨﺎدي ﻋﱪ ﻣﻮﻗﻊ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬ ‫»ﺗﻮﻳـﱰ« ﺑﻌﻨـﻮان »ﺣﻤﻠـﺔ ‪ 30‬أﻟـﻒ‬ ‫ﻣﺤﺎرب ﻣﻠﻜﻲ ﻤﺒﺎراة ﺳﻴﺌﻮل«‪ ،‬وأﻗﺮت‬ ‫ﰲ اﺟﺘﻤﺎﻋﻬـﺎ اﻟـﺬي ﻋﻘﺪ ﻣﺆﺧـﺮا ﻋﻦ ﺗﻮﻓﺮ‬ ‫‪ 50‬ﺣﺎﻓﻠـﺔ ﻟﻨﻘـﻞ اﻟﺠﻤﺎﻫـﺮ اﻷﻫﻼوﻳـﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺪن ﺟـﺪة‪ ،‬وﻣﻜـﺔ اﻤﻜﺮﻣـﺔ‪ ،‬واﻟﻄﺎﺋﻒ‪ ،‬إﱃ‬

‫ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﰲ اﻟﴩاﺋﻊ‬ ‫ﻤﺆازرة اﻟﻔﺮﻳﻖ أﻣﺎم اف ﳼ ﺳﻴﺌﻮل اﻟﻜﻮري‬ ‫اﻟﺠﻨﻮﺑـﻲ‪ ،‬ﰲ اﻤﻮاﺟﻬـﺔ اﻤﻘـﺮرة ﰲ اﻟـ ‪14‬‬ ‫ﻣﻦ ﺷـﻮال اﻤﻘﺒﻞ ﰲ إﻃـﺎر ذﻫﺎب اﻟﺪور رﺑﻊ‬ ‫اﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﻣﻦ دوري أﺑﻄﺎل آﺳﻴﺎ‪.‬‬ ‫ﻳﺸـﺎر إﱃ أن ﻟﺠﻨـﺔ دﻋﻢ اﻤـﺪرج اﻷﻫﻼوي‪،‬‬ ‫ﺗﺘﻜـﻮن ﻣﻦ ﻋﺪد ﻣﻦ أﻋﻀـﺎء ﴍف اﻟﻨﺎدي‪،‬‬ ‫ﻫﻢ‪ :‬ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺎﺳـﻨﺪوه‪ ،‬ﻣﺴـﺎﻋﺪ اﻟﺴـﺤﻴﻤﻲ‪،‬‬ ‫ﻣﺸﻬﻮر اﻟﺤﺎرﺛﻲ‪ ،‬ﻋﺒﺪاﻤﺤﺴﻦ اﻟﻌﺒﻮد وﺧﺎﻟﺪ‬ ‫اﻤﻄﺮﰲ‪.‬‬

‫ﻏﺮق!‬ ‫ﺷﺎبّ ﻫﻨﺪيّ ‪ّ ،‬‬ ‫ﻳﺘﻤﺴﻚ ﺑﺴﻠﻚ ﺗﻮﺻﻴﻞ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ‪ ،‬ﻣﻤﺘﺪّ‪ ،‬ﺑﻦ ﻋﺎﻣﻮدﻳﻦ‪ ،‬ﻟﻠﻨﺠﺎة ﺑﺠﻠﺪه ﻣﻦ ﻣﻴﺎه اﻟﻔﻴﻀﺎﻧﺎت‪ ،‬اﻟﺘﻲ اﻛﺘﺴﺤﺖ ﻣﺪﻳﻨﺔ »اﻟﻠﻪ أﺑﺎد«‪ ،‬وﻫﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﰲ اﻟﺠﺰء اﻷوﺳﻂ ﻣﻦ اﻟﻬﻨﺪ ﰲ ﺳﻬﻞ اﻟﻐﺎﻧﺞ‪ ،‬ﻳﻮم أﻣﺲ‪.‬‬

‫)أ ف ب (‬


صحيفة الشرق - العدد 612 - نسخة الدمام  

صحيفة الشرق السعودية

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you