Issuu on Google+

‫ﺗﻄﺒﻊ ﻓﻲ‬

‫اﻟﺮﻳﺎض‬ ‫ﺟــــــﺪة‬ ‫اﻟﺪﻣــــﺎم‬

‫اﻟﺴﺒﺖ ‪11‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪20‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (594‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫‪ 24‬ﺻﻔﺤﺔ رﻳﺎﻻن‬

‫‪20 July 2013 G.Issue No.594 Second Year‬‬

‫‪Saturday 11 Ramadan 1434‬‬

‫ﺧﺎدﻣﺎت »ﻳﻌﺘﻘﺪن« ﺑﺬﺑﺢ اﻃﻔﺎل‬ ‫إﻟﻐﺎء ‪ 150‬ﻃﻠﺒﴼ ﻻﺳﺘﻘﺪام إﺛﻴﻮﺑﻴﺎت ﻓﻲ اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﺳﺤﺮ أﺑﻮ ﺷﺎﻫﻦ‪ ،‬ﻳﺎﺳﻤﻦ آل ﻣﺤﻤﻮد‬ ‫اﻋﺘـﱪ رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﺗﻮﻓﻴﻖ ﺧﻮﺟﺔ‬ ‫أن ﺟﺮاﺋﻢ ﻗﺘﻞ اﻷﻃﻔﺎل ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬ﺧﻼل اﻟﻌﺎﻣﻦ اﻤﺎﺿﻴﻦ‪،‬‬ ‫ﻣـﻦ ﻗﺒـﻞ اﻟﻌﻤﺎﻟـﺔ ﺗﻌـﻮد إﱃ »اﻤﻌﺘﻘﺪ اﻟـﺬي ﺗﻌﺘﻨﻘﻪ ﻫﺬه‬

‫اﻟﺠﻤﺎﻋـﺎت‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﺤﺜﻬﻢ ﻋﲆ ارﺗﻜﺎب ﻫﺬه اﻟﺠﺮاﺋﻢ«‪ ،‬ﻻﻓﺘﺎ ً‬ ‫إﱃ أﻧﻪ »ﻻ ﻳﺠﻮز رﺑﻂ ﻫﺬه اﻟﺠﺮاﺋﻢ ﺑﺎﻟﺤﺎﻟﺔ اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ«‪.‬‬ ‫ﰲ اﻟﻮﻗـﺖ ذاﺗـﻪ؛ اﻧﺘﻘـﺪ رﺋﻴـﺲ اﻟﻠﺠﻨـﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴـﺔ‬ ‫ﻟﻼﺳﺘﻘﺪام ﺳـﻌﺪ اﻟﺒﺪاح اﻟﻔﺤﺺ اﻟﻨﻔﴘ ﻟﻠﻌﻤﺎﻟﺔ‪ ،‬واﺻﻔﺎ ً‬ ‫إﻳﺎه ﺑﺄﻧﻪ »ﺣﱪ ﻋﲆ ورق«‪.‬‬

‫وﺷـﻬﺪت اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ إﻟﻐﺎء ‪ 150‬ﻃﻠﺐ اﺳﺘﻘﺪام‬ ‫ﻟﻌﺎﻣﻼت إﺛﻴﻮﺑﻴﺎت‪ .‬ﰲ ﺣﻦ ﻛﺸﻒ ﻣﺘﻌﺎﻣﻠﻮن ﰲ اﻻﺳﺘﻘﺪام‬ ‫ﻋـﻦ إرﺟﺎع ﻣﺎ ﻳﻘـﺎرب ‪ %25‬ﻣﻦ اﻟﺨﺎدﻣـﺎت اﻹﺛﻴﻮﺑﻴﺎت‪،‬‬ ‫ﺧﻼل أﺷﻬﺮ ﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺎت ﻧﺎﺑﻴﺔ وﻣﻌﺘﻘﺪات ﻏﺮﻳﺒﺔ‪.‬‬ ‫)ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ص ‪(19‬‬

‫وزﻳﺮ اﻟﺸﺆون ا€ﺳﻼﻣﻴﺔ‪ :‬ﺣﺚ اﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﻬﺎد ﻟﻴﺲ ﻣﻤﻨﻮﻋ ًﺎ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺼﺎﻟﺢ‬ ‫أﻛـﺪ وزﻳﺮ اﻟﺸـﺆون اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ واﻷوﻗﺎف‬ ‫اﻟﺸـﻴﺦ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ آل اﻟﺸﻴﺦ أن ﺣﺚ‬ ‫اﻟﺨﻄﺒـﺎء ﻟﻠﻤﺼﻠﻦ ﻋـﲆ اﻟﺠﻬﺎد ﻟﻴـﺲ ﻣﻤﻨﻮﻋﺎ ً‬ ‫ﺑـﻞ ﻣﻄﻠﻮﺑﺎ ً ﺑﺸـﻜﻞ ﻋـﺎم‪ ،‬ﻛﻮن اﻟﺠﻬـﺎد ﻋﺒﺎدة‬

‫دﻫﺸﺔ ﻃﻔﻮﻟﺔ ﺗﻌﺎﻧﻖ ﺧﺸﻮع أب ﰲ ﺻﻼة اﻟﱰاوﻳﺢ ﺑﺠﺎﻣﻊ اﻤﺤﻴﺴﻦ ﰲ اﻟﺮﻳﺎض أﻣﺲ )ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬رﺷﻴﺪ اﻟﺸﺎرخ(‬

‫اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻟـ »ا€ﺧﻮان«‪ :‬ﻻ ﺗﺼﺎﻟُ ﺢ‬ ‫ﻣﺸﺎرق‬

‫اﻟﻘﺎﻫﺮة ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺎدل‪ ،‬ﻣﺤﻤﺪ إﺑﺮاﻫﻴﻢ‬

‫إﻓﻄﺎر ﻋﻠﻰ ﺣﻠﻴﺐ »اﻟﻨﻴﺎق«‬

‫‪9‬‬ ‫ﺗﺮﺑﺔ ‪ -‬ﻣﻀﺤﻲ اﻟﺒﻘﻤﻲ‬

‫‪ ١٠٠‬ﻳُ ﺴْ ﻠِ ﻤﻮن ﻓﻲ أول أﺳﺒﻮع‬ ‫رﻣﻀﺎﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﺮﻳﺎض‬ ‫‪7‬‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻳﻮﺳﻒ اﻟﻜﻬﻔﻲ‬

‫أﻃﻠﻘـﺖ ﻗـﻮات اﻟﺠﻴﺶ اﻤـﴫي أﻣﺲ ﻗﻨﺎﺑـﻞ اﻟﻐﺎز‬ ‫اﻤﺴﻴﻞ ﻟﻠﺪﻣﻮع ﻋﲆ ﺣﺸﺪ ﻣﻦ أﻧﺼﺎر اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻤﻌﺰول‪،‬‬ ‫ﻣﺤﻤـﺪ ﻣـﺮﳼ‪ ،‬ﻋﻨـﺪ اﻟﻘـﴫ اﻟﺮﺋﺎﳼ ﺷـﻤﺎل ﴍق‬ ‫اﻟﻘﺎﻫﺮة ﺑﻌﺪ أن ﺗﺠﻤﻌﻮا أﻣﺎم ﻣﺪﺧﻞ ﻗﴫ اﻻﺗﺤﺎدﻳﺔ‪،‬‬ ‫وﺑﺪوا ﻣﴫﻳﻦ ﻋﲆ اﻻﺷـﺘﺒﺎك ﻣﻊ اﻟﻘﻮات »اﻟﺘﻲ ردت‬ ‫ﺑﻤﺰﻳـﺪ ﻣﻦ ﻗﻨﺎﺑﻞ اﻟﻐﺎز«‪ .‬ﰲ اﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴـﻪ‪ ،‬رﻓﻀﺖ ﺣﺮﻛﺎت‬ ‫ﺛﻮرﻳﺔ وأﺣﺰاب ﻟﻴﱪاﻟﻴﺔ ﻣﴫﻳﺔ‪ ،‬ﺗﻈﺎﻫﺮت ﰲ ﻣﻴﺪان اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬ ‫أﻣـﺲ ﰲ اﻟﺬﻛﺮى اﻷرﺑﻌﻦ ﻟﺤـﺮب اﻟﻌﺎﴍ ﻣﻦ رﻣﻀﺎن ﺿﺪ‬ ‫إﴎاﺋﻴـﻞ‪ ،‬اﻟﺘﺼﺎﻟﺢ ﻣﻊ ﺟﻤﺎﻋﺔ اﻹﺧﻮان اﻤﺴـﻠﻤﻦ ﺑﻞ ﻃﻠﺒﺖ‬ ‫ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ رﻣﻮزﻫﺎ ﺑﺪﻋﻮى إرﻫﺎب اﻤﴫﻳﻦ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل اﻟﻘﻴﺎدي ﰲ اﻟﺘﻴﺎر اﻟﺸـﻌﺒﻲ‪ ،‬ﻋﺰازي ﻋﲇ ﻋﺰازي‪،‬‬ ‫إن اﻟﺘﻴـﺎر‪ ،‬ﻳﺮﻓـﺾ اﻟﺘﺼﺎﻟـﺢ ﻣـﻊ اﻹﺧـﻮان وﻗﻴﺎداﺗﻬـﻢ‬ ‫»اﻟﺪﻣﻮﻳﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﺮﺿﻮن ﻋﲆ اﻟﻌﻨﻒ واﻟﻔﺘﻨﺔ«‪.‬‬ ‫وﺗﻮﻗﻊ أن ﻳﻘﴢ اﻹﺧﻮان أﻧﻔﺴﻬﻢ دون ﺗﺪﺧﻞ ﻣﻦ أﺣﺪ‬ ‫ﺑﻘﻄﻌﻬـﻢ اﻟﻄﺮق واﺳـﺘﻘﻮاﺋﻬﻢ ﺑﺎﻟﺨﺎرج ﺑﻌـﺪ ﻋﺰل اﻟﻘﻮات‬ ‫اﻤﺴـﻠﺤﺔ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻤﻨﺘﻤﻲ إﻟﻴﻬﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺮﳼ ﰲ ‪ 3‬ﻣﻦ ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫اﻟﺠﺎري‪.‬‬ ‫)ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ص ‪(17‬‬

‫ﴍﻋﻴـﺔ ﻋﻈﻴﻤـﺔ ﻣﺬﻛـﻮرة ﰲ اﻟﻘﺮآن واﻟﺴـﻨﺔ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل ﰲ ﺗﴫﻳﺤﺎت ﻟـ »اﻟـﴩق«‪ :‬إن ﻋﺪدا ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤـﺎء ﻋﺪﱠوا اﻷﻣﺮ ﺑﺎﻤﻌﺮوف واﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ اﻤﻨﻜﺮ‬ ‫واﻟﺠﻬـﺎد اﻟﺮﻛﻦ اﻟﺴـﺎدس ﻣﻦ أرﻛﺎن اﻹﺳـﻼم‪،‬‬ ‫وﻟﻜـﻦ اﻟﺠﻬﺎد ﻻ ﻳﻜـﻮن إﻻ ﺗﺤـﺖ راﻳﺔ ﴍﻋﻴﺔ‬ ‫ﻳﺄذن ﺑﻬﺎ وﱄ اﻷﻣﺮ‪.‬‬

‫وﺷﺪد آل اﻟﺸﻴﺦ ﻋﲆ أن اﻟﺨﻄﺐ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫واﻟﺘﻄﺮق ﻟﺸـﺆون دول ﺧﺎرﺟﻴـﺔ أﻣﺮ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ‬ ‫ﺳﻴﺎﺳﺔ اﻟﻮزارة‪ ،‬وﻟﻢ ﺗﻌﻬﺪه ﻣﻦ ﺧﻄﺒﺎء اﻤﺴﺎﺟﺪ‪،‬‬ ‫ﻻﻓﺘـﺎ ً إﱃ أن اﻟﻮزارة ﻟﻢ ﺗﺴـﺠﻞ أﻳـﺔ ﻣﻼﺣﻈﺎت‬ ‫ﺟﻮﻫﺮﻳﺔ ﻋﲆ اﻟﺨﻄﺒـﺎء ﰲ ﻫﺬا اﻟﺨﺼﻮص ﺣﺘﻰ‬ ‫اﻵن‪ ،‬وأن اﻟﻮزارة ﺗﺮﺷـﺪ وﺗﺒﻦ وﺗﻨﺼﺢ ﻛﻞ ﻣﻦ‬

‫ﻳﺒﺘﻌﺪ ﰲ ﺧﻄﺒﺘﻪ ﻋﻦ ﺣﺪود ﻫﺬا اﻟﻮﻃﻦ‪.‬‬ ‫وﻋﻦ دور ﺧﻄﺒﺎء اﻤﺴـﺎﺟﺪ ﰲ اﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺘﻄﺮف واﻟﻐﻠﻮ أوﺿﺢ آل اﻟﺸـﻴﺦ أن اﻟﺨﻄﺒﺎء‬ ‫ﻳﺠﺐ أن ﻳﺴـﻠﻜﻮا ﻣﻨﻬـﺞ اﻟﻮﺳـﻄﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً أن‬ ‫دورﻫﻢ ﻛﺒﺮ ﰲ اﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﻫﺬه اﻟﻈﻮاﻫﺮ‪.‬‬ ‫)ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ص ‪(3‬‬


‫اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫‪2‬‬

‫اﻟﺴﺒﺖ ‪11‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪20‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (594‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫إﻓﻄﺎر اﻟﺠﺎﻟﻴﺎت‬

‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻋﲇ ﻏﻮاص‬ ‫رﺻـﺪت ﻋﺪﺳـﺔ »اﻟـﴩق« إﻓﻄـﺎر‬ ‫ﺟﺎﻟﻴـﺎت ﻣﻘﻴﻤـﺔ ﰲ ﺣـﺎﴐة اﻟﺪﻣـﺎم‪،‬‬ ‫وﺳـﺠﻠﺖ اﻟﻠﺤﻈـﺎت اﻷوﱃ اﻟﺘـﻲ ﺟﻤﻌﺖ‬ ‫اﻟﺼﺎﺋﻤـﻦ ﻋﲆ ﻣﺎﺋـﺪة اﻹﻓﻄـﺎر وﺗﻮزﻳﻊ‬ ‫اﻷﻃﺒﺎق‪.‬‬

‫ﻣﺨﻴﻢ إﻓﻄﺎر ﺻﺎﺋﻢ ﰲ اﻟﺪﻣﺎم‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻋﲇ ﻏﻮاص(‬ ‫ﻣﺘﻄﻮع ﻳﻮزع اﻤﺎء ﰲ اﻤﺨﻴﻢ‬

‫اﺑﺘﻬﺎج ﺑﺎﻟﻔﻄﻮر‬

‫ﻣﻦ ﻣﺨﻴﻢ اﻟﺠﺎﻟﻴﺎت اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬

‫ﻋﺮب أﺛﻨﺎء ﺗﻨﺎوﻟﻬﻢ اﻹﻓﻄﺎر‬

‫ﻣﺘﻄﻮع ﻳﻮزع ﺻﺤﻮن اﻹﻓﻄﺎر‬ ‫ﻋﲆ اﻤﺨﻴﻤﺎت‬

‫ﺟﺎﻧﺐ آﺧﺮ ﻣﻦ اﻟﺘﻮزﻳﻊ‬

‫ﻣﺨﻴﻢ اﻟﺠﺎﻟﻴﺔ اﻟﻔﻠﺒﻴﻨﻴﺔ‬


‫السبت ‪ 11‬رمضان ‪1434‬هـ ‪ 20‬يوليو ‪2013‬م العدد (‪ )594‬السنة الثانية‬

‫رئيس هيئة البيعة‬ ‫يدعم دورة «غريب‬ ‫القرآن» في جامع‬ ‫العقيلي بالمذنب‬

‫الدمام ‪ -‬جابر اليحيوي‬ ‫انطلق�ت دورة غريب القرآن‬ ‫الكريم ي جام�ع عبدالعزيز‬ ‫العقي�ي بمحافظ�ة امذن�ب أمس‬ ‫اأول برعاية رئي�س هيئة البيعة‬ ‫صاح�ب الس�مو املك�ي اأم�ر‬ ‫مشعل بن عبد العزيز‪.‬‬

‫وأوضح إمام وخطيب جامع‬ ‫العقيي الش�يخ يوسف العقيي أن‬ ‫رئي�س هيئة البيعة دعم مناش�ط‬ ‫ال�دورة ه�ذا الع�ام بمبل�غ ‪60‬‬ ‫ألف ريال‪ ،‬تش�مل جوائ�ز نقدية‬ ‫للفائزين‪ ،‬مبين�ا ً أن الجامع ينظم‬ ‫امناش�ط القرآني�ة ي رمضان من‬ ‫كل ع�ام بالتع�اون م�ع الجمعية‬

‫الخري�ة لتحفيظ الق�رآن الكريم‬ ‫وامكتب التعاوني للدعوة واإرشاد‬ ‫ي امذنب‪.‬‬ ‫وتشمل امناش�ط عدة برامج‬ ‫منه�ا دورة غريب الق�رآن الكريم‬ ‫وأقيم�ت ي الف�رة م�ا ب�ن ‪ 3‬إى‬ ‫‪ 7‬رمض�ان الج�اري‪ ،‬وته�دف‬ ‫الدورة لكش�ف الكلم�ات الغريبة‬

‫واف�ق خ�ادم الحرم�ن الريف�ن املك‬ ‫عبدالله ب�ن عبدالعزيز‪ ،‬عى عاج الطفلة‬ ‫اإيراني�ة مري�م أحم�د ب�راوح امصابة‬ ‫بم�رض رط�ان اأمع�اء ي مستش�فى‬ ‫املك فيصل التخص�ي ومركز اأبحاث‬ ‫بالرياض‪.‬‬ ‫ووج�ه امل�ك بتس�هيل إج�راءات دخول‬ ‫الطفلة ووالديها إى امملكة‪ ،‬وعاجها عى نفقة‬ ‫الدول�ة انطاقا ً م�ن الدور اإنس�اني للمملكة‬ ‫واهتم�ام املك بامس�لمن أينما كان�وا ومد يد‬

‫الرياض ‪ -‬خالد الصالح‬

‫العون لهم وتسخر إمكانات امملكة لخدمتهم‪.‬‬ ‫وي س�ياق آخ�ر تلق�ى خ�ادم الحرمن‬ ‫الريفن‪ ،‬اتصاا ً هاتفيا ً أمس من نائب رئيس‬ ‫الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عمان‬ ‫فه�د بن محمود آل س�عيد الذي هنأه بش�هر‬ ‫رمضان امبارك‪.‬‬ ‫وأعرب خادم الحرمن الريفن عن شكره‬ ‫وتقديره له عى ما عر عنه من مش�اعر أخوية‬ ‫‪ ،‬س�ائاً الله أن يعيد هذه امناسبة امباركة عى‬ ‫البلدين والشعبن الشقيقن باليمن والركات‪.‬‬ ‫كما ت�م خال ااتص�ال بح�ث العاقات‬ ‫الثنائية بن البلدين الشقيقن‪.‬‬

‫خادم الحرمن الريفن‬

‫القيادة تهنئ رئيس كولومبيا بذكرى يوم ااستقال لباده‬ ‫جدة ‪ -‬واس‬ ‫بع�ث خ�ادم الحرم�ن الريف�ن امل�ك‬ ‫عبدالل�ه بن عبدالعزي�ز‪ ،‬برقية تهنئ�ة للرئيس‬ ‫خ�وان مانوي�ل س�انتوس رئي�س جمهوري�ة‬ ‫كولومبيا بمناسبة ذكرى يوم ااستقال لباده‪.‬‬ ‫وأعرب املك باس�مه واسم شعب وحكومة‬

‫امملك�ة‪ ،‬عن أص�دق التهاني وأطي�ب التمنيات‬ ‫بالصح�ة والس�عادة ل�ه‪ ،‬ولحكوم�ة وش�عب‬ ‫جمهوري�ة كولومبي�ا الصدي�ق اط�راد التقدم‬ ‫واازدهار‪.‬‬ ‫كم�ا بع�ث وي العهد نائ�ب رئيس مجلس‬ ‫الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو املكي اأمر‬ ‫س�لمان ب�ن عبدالعزي�ز‪ ،‬برقية تهنئ�ة للرئيس‬

‫‪national@alsharq.net.sa‬‬

‫‪3‬‬

‫أمير الرياض ‪ :‬فخر المملكة بالكتاب والسنة وليس بالبترول‬

‫خادم الحرمين الشريفين يوافق على عاج‬ ‫طفلة إيرانية مصابة بسرطان اأمعاء‬ ‫جدة ‪ -‬واس‬

‫وتفس�رها وبي�ان معان�ي اآيات‬ ‫الواردة فيها وقد حدد يوم ‪ 15‬من‬ ‫رمضان موعدا ً اختبار امتنافسن‬ ‫ع�ى جوائز ال�دورة الذين تجاوز‬ ‫عدده�م ‪ 140‬مش�اركا ً من رجال‬ ‫ونس�اء باإضاف�ة إى امس�ابقة‬ ‫النس�ائية الثالث�ة لحف�ظ القرآن‬ ‫الكري�م ومراجعت�ه‪ ،‬وتمتد طيلة‬

‫ش�هر رمضان‪ ،‬ودورة امدارس�ة‬ ‫القرآني�ة وه�ي مجال�س نق�اش‬ ‫تقام بعد صاة الراويح ي العر‬ ‫اأواخر‪.‬‬ ‫ولف�ت إى أن اله�دف م�ن‬ ‫هذه الرامج تع�زز ارتباط الناس‬ ‫بكت�اب الل�ه تعاى ي هذا الش�هر‬ ‫امبارك الذي أنزل فيه القرآن‪.‬‬

‫خ�وان مانوي�ل س�انتوس رئي�س جمهوري�ة‬ ‫كولومبيا بمناسبة ذكرى يوم ااستقال لباده‪.‬‬ ‫وعر وي العه�د عن أبل�غ التهاني وأطيب‬ ‫التمني�ات بموف�ور الصح�ة والس�عادة ل�ه‪،‬‬ ‫ولحكومة وش�عب جمهورية كولومبيا الصديق‬ ‫بمزيد من التقدم واازدهار‪.‬‬

‫افتت�ح أم�ر منطق�ة الرياض‬ ‫خالد ب�ن بندر ب�ن عبدالعزيز‪،‬‬ ‫أم�س اأول‪ ،‬امبن�ى الجدي�د‬ ‫للمكت�ب التعاون�ي للدع�وة‬ ‫واإرش�اد وتوعي�ة الجاليات ي‬ ‫البديعة غرب الرياض‪ ،‬بحضور وزير‬ ‫الش�ؤون اإس�امية واأوقاف الشيخ‬ ‫صال�ح ب�ن عبدالعزي�ز آل الش�يخ‪،‬‬ ‫ورئيس مجلس إدارة امكتب الش�يخ‬ ‫الدكتور سعد الريك‪ ،‬وأعضاء مجلس‬ ‫إدارت�ه‪ .‬وطل�ب الري�ك ي كلمت�ه‬ ‫ش�فاعة أم�ر منطق�ة الري�اض عند‬ ‫وزير الشؤون اإس�امية بتخصيص‬ ‫مس�احة اأرض امتبقي�ة القريب�ة‬ ‫وقف�ا ً للمركز حتى تك�ون مقرا ً دائما ً‬ ‫للفرع النس�وي مكتب الدعوة وتوعية‬ ‫الجالي�ات‪ ،‬كم�ا طل�ب الري�ك أيضا ً‬ ‫ش�فاعة أمر امنطقة لرج�ال اأعمال‬ ‫بالت�رع وإكم�ال مطال�ب امركز من‬ ‫أعمال وإنشاء قاعات‪.‬‬ ‫وتعهَ �د رئي�س مجل�س إدارة‬ ‫امكتب الشيخ الدكتور سعد الريك‪ ،‬ي‬ ‫كلمته أثناء الحفل‪ ،‬بأن يس�لك امكتب‬ ‫منهج الوسطية وااعتدال ي الفكر ي‬ ‫ظل امتغ�رات امقلق�ة وامريبة لزمن‬ ‫اأفكار امس�توردة‪ ،‬وب�رف موارد‬

‫أمر الرياض يزيح الستار ببدء أعمال امركز‬

‫(تصوير‪ :‬سامي اليوسف)‬

‫«إن فخ�ر امملكة لي�س بالبرول بل‬ ‫بالتمس�ك بالكت�اب والس�نة‪ ،‬ويجب‬ ‫ع�ى امرك�ز وامراك�ز اأخ�رى كافة‬ ‫أن تس�عى لتطبي�ق منهج الوس�طية‬ ‫وااعتدال الذي أمر به خادم الحرمن‬ ‫الريفن»‪.‬‬ ‫وي ذات اإط�ار لف�ت وزي�ر‬ ‫الش�ؤون اإس�امية واأوقاف الشيخ‬

‫صال�ح بن عبدالعزيز آل الش�يخ‪ ،‬إى‬ ‫أن امكاتب التعاونية للدعوة واإرشاد‬ ‫وصل عددها إى ‪ 350‬مكتبا ً ي مناطق‬ ‫امملك�ة كافة‪ ،‬ودورها ا يقتر فقط‬ ‫ع�ى توعي�ة وهداي�ة الجالي�ات غر‬ ‫اإس�امية‪ ،‬ب�ل وإقام�ة امحارات‬ ‫والن�دوات وورش العم�ل للمواطنن‬ ‫وامواطنات ي شتى امواضيع‪.‬‬

‫امكتب ي الوجوه الرعية‪.‬‬ ‫وع َلق أمر منطقة الرياض اأمر‬ ‫خالد ب�ن بندر ع�ى مطالب الش�يخ‬ ‫س�عد الري�ك ي كلمت�ه ب�أن طلباته‬ ‫مجابة‪ ،‬قائاً «وعدني فضيلة الش�يخ‬ ‫صالح وزير الشؤون اإسامية ببحث‬ ‫هذا اموضوع اتخاذ القرار امناس�ب‬ ‫قريب�اً»‪ .‬وأضاف اأمر خالد بن بندر‬

‫وزير الشؤون اإسامية واأوقاف لـ |‪:‬‬

‫حث المصلين على الجهاد ليس ممنوع ًا ‪..‬ولم تُ سجل أي ماحظات على خطبائنا‬ ‫الرياض ‪ -‬خالد الصالح‬ ‫أكد وزير الشؤون اإسامية واأوقاف‬ ‫الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ‬ ‫أن حث الخطباء للمصلن عى الجهاد‬ ‫ليس ممنوعا ً بل مطلوبا ً بش�كل عام‪،‬‬ ‫ك�ون الجه�اد عبادة رعي�ة عظيمة‬ ‫مذكورة ي القرآن والسنة‪.‬‬ ‫وق�ال ي تريح�ات ل� «ال�رق» إن‬ ‫ع�ددا م�ن العلم�اء ع�دَوا اأم�ر بامعروف‬ ‫والنهي عن امنكر والجهاد الركن الس�ادس‬ ‫من أركان اإسام‪ ،‬ولكن الجهاد ا يكون إا‬ ‫تحت راية رعية يأذن بها وي اأمر‪.‬‬ ‫وش�دد آل الش�يخ ع�ى أن الخط�ب‬ ‫السياس�ية والتطرق لش�ؤون دول خارجية‬ ‫أم�ر ليس من سياس�ة الوزارة ول�م تعهده‬ ‫عى خطباء امس�اجد‪ ،‬افتا ً إى أن الوزارة لم‬ ‫تس�جل أي ماحظات جوهرية عى الخطباء‬ ‫ي هذا الخص�وص حت�ى اآن‪ ،‬وأن الوزارة‬

‫آل الشيخ خال الندوة‬ ‫ترش�د وتب�ن وتنص�ح كل م�ن يبتع�د ي‬ ‫خطبته عن حدود هذا الوطن‪.‬‬ ‫وعن دور خطباء امس�اجد ي التحذير‬

‫م�ن التطرف والغل�و أوضح آل الش�يخ أن‬ ‫الخطباء يجب أن يس�لكوا منهج الوسطية‪،‬‬ ‫مؤك�دا ً أن دوره�م كب�ر ي الحد م�ن هذه‬

‫أدت جه�دا ً كب�را ً من�ذ أن نش�أت اأف�كار‬ ‫امتطرف�ة وامناه�ج التكفري�ة امفج�رة‪،‬‬ ‫مضيفاً‪« :‬تقوم امكاتب التعاونية ي مختلف‬ ‫مناط�ق امملك�ة‪ ،‬وخصوص�ا ً ي منطق�ة‬ ‫الرياض منذ ظه�ور التفجرات اأوى فيها‪،‬‬ ‫بإقام�ة عدي�د من امح�ارات وال�دورات‬ ‫بالتحذير م�ن التكفر وتبيان جرم الخروج‬ ‫ع�ن الدول�ة وعقائ�د الخ�وارج ودورات ي‬ ‫أهمي�ة س�لوك منهج الوس�طية أبن�اء هذا‬ ‫الوطن رجاا ونساء»‪.‬‬ ‫وي س�ياق آخ�ر أك�د وزير الش�ؤون‬ ‫اإس�امية واأوق�اف والدعوة واإرش�اد أن‬ ‫اإحس�اس بامواطنة مرتبط مبارة بصون‬ ‫كرامة اإنسان‪ ،‬وحفظ حقوقه‪ ،‬وتمتع الفرد‬ ‫(الرق) بالحرية وامساواة والعدالة وعدم التمييز‪.‬‬ ‫وشدد آل الشيخ‪ ،‬خال حديثه ي ندوة‬ ‫«منهج إصاح العقل ي الفكر اإس�امي»‪،‬‬ ‫الظواهر‪.‬‬ ‫وكش�ف ع�ن دور امكات�ب التعاونية الت�ي أقيم�ت ي الرياض مس�اء أمس اأول‬ ‫امنترة ي مختلف مناط�ق امملكة‪ ،‬إذ إنها ضمن الن�دوات الرمضاني�ة ي «لقاء تركي‬

‫بن طال الثقاي» عن أهمية تعزيز امواطنة‬ ‫وإع�اء حب اأوط�ان‪ ،‬افتا إى أن مس�توى‬ ‫اس�تقرار اإنسان النفي تأثرا قويا ي نمط‬ ‫تفكره‪ ،‬كما ينعكس ي درجة حبه ما حوله‪.‬‬ ‫وأوض�ح أن�ه كلم�ا كان اإحس�اس‬ ‫اإيجاب�ي لإنس�ان نح�و مكان م�ا باتجاه‬ ‫تصاعدي‪ ،‬ويرى أن قيمته فيه أكر‪ ،‬ارتفعت‬ ‫لديه أسهم حب هذا امكان‪ ،‬وزاد واؤه له‪.‬‬ ‫وبحس�ب آل الش�يخ‪ ،‬ف�إن تعزي�ز‬ ‫ال�واء وامواطن�ة مرهون بأن تدع�م الدولة‬ ‫أي�ة دولة‪ -‬تواصلها مع الش�عب‪ ،‬وإقناعه‬‫بجديته�ا ي ترس�يخ قي�م امواطن�ة الحقة‪،‬‬ ‫وعندم�ا يقتن�ع الش�عب بذل�ك‪ ،‬خاصة مع‬ ‫وجود العدالة‪ ،‬يمكن�ه أن يتفهم عذر الدولة‬ ‫ي أن نق�ص اإمكان�ات أحيان�ا يحول دون‬ ‫تحقيق جميع اأهداف‪ .‬وأكد رورة «وضع‬ ‫النق�اط عى الح�روف» ي مس�ألة اأوطان‬ ‫وامواطن�ة‪ ،‬مش�را ً إى أن ح�ركات عدي�دة‪،‬‬ ‫إس�امية ومذهبي�ة وقومية وغره�ا‪ ،‬غذت‬

‫ي الن�اس عدم اإحس�اس بالوط�ن‪ ،‬وعدم‬ ‫اانتم�اء‪ .‬وتط�رق آل الش�يخ ي حديثه إى‬ ‫نظ�ام الحكم ي اإس�ام‪ ،‬مبينا أن اإس�ام‬ ‫عال�ج قضية الط�رق التي تدار به�ا الدول‬ ‫بالنظ�ر إى امضم�ون ا الش�كل‪ ،‬ولذلك ا‬ ‫يوج�د نظام حكم محدد نص عليه اإس�ام‬ ‫«ا جمه�وري‪ ،‬وا ملك�ي‪ ،‬وا إمراطوري‪،‬‬ ‫وا غ�ر ذلك»‪ ،‬مش�را إى أن نظ�ام الحكم‪،‬‬ ‫أي�ا كان‪ ،‬ينبغي أن يفي بامضمون حس�ب‬ ‫قواع�د ال�رع‪ ،‬وأن يقي�م الع�دل‪ ،‬ويوف�ر‬ ‫امس�اواة‪ ،‬ويص�ون الحريات‪ ،‬وأن تس�وده‬ ‫اأمانة‪ ،‬فش�كل نظام الحكم من الوس�ائل‪،‬‬ ‫وليس من امقاصد‪ .‬وكان آل الش�يخ استهل‬ ‫الن�دوة بالحديث عن مرك�ز العقل‪ ،‬والفكر‪،‬‬ ‫والتفكر‪ ،‬مؤك�دا أن العقل من�اط التكليف‬ ‫والتريع ولب اإنس�ان‪ ،‬وا ب�د من تنميته‬ ‫وتدريب�ه‪ ،‬أن التفك�ر ه�و الحي�اة بذاتها‪،‬‬ ‫ولذل�ك فإن عمل العقل ي التفكر يحتاج إى‬ ‫ضوابط ليصل العقل إى صوابية التفكر‪.‬‬

‫حرم أميرالشرقية‪ :‬نريد جمعيات خيرية بـ «مرجعية»‪ ..‬وتركي بن محمد‪ :‬الحاجة لجهود النساء مهمة‬ ‫الخر ‪ -‬الرق‬ ‫أكدت ح�رم أم�ر امنطقة‬ ‫الرقي�ة اأم�رة عبر بنت‬ ‫فيص�ل آل س�عود أهمي�ة‬ ‫أن تك�ون للجمعي�ات‬ ‫الخرية مرجعي�ة من أجل‬ ‫عم�ل دؤوب ومكتم�ل‪.‬‬ ‫تحقي�ق‬ ‫ٍ‬ ‫وقال�ت خ�ال رعايته�ا الحف�ل‬ ‫الس�نوي الخري النسائي الثاني‬ ‫الرمضان�ي بعنوان»مع�ا ً نحقق‬ ‫البن�اء‪..‬ي س�حور العط�اء الذي‬ ‫أقامت�ه جمعي�ة «بن�اء « لرعاية‬ ‫اأيت�ام بامنطقة الرقية مس�اء‬ ‫أمس اأول بفندق مرديان الخر‬ ‫إن جمي�ع امؤسس�ات الخري�ة‬ ‫والقطاع�ات الفردي�ة مطالب�ة‬ ‫بتوحي�د الجه�ود وتضافرها من‬ ‫أجل الرقى بمستوى العمل حتى‬ ‫يك�ون ذا مرجعية صادقة وعما‬

‫دؤوب�اً‪ ،‬وأن�ه يجب علين�ا رعاية‬ ‫اليتيم كما أوصانا ديننا الحنيف‪.‬‬ ‫م�ن جهة أخ�رى أوض�ح رئيس‬ ‫مجلس إدارة بن�اء لرعاية اأيتام‬ ‫بامنطق�ة الرقية اأم�ر تركي‬ ‫ب�ن محم�د ب�ن فه�د أن الهدف‬ ‫من اللق�اءات هو تنش�يط ودعم‬ ‫العم�ل الخري ال�ذي ا يقتر‬ ‫َ‬ ‫مع�ن‪ ،‬فالحاج�ة‬ ‫ع�ى مج�ال‬ ‫لجه�ود النس�اء مهمة‪ ،‬واس�يما‬ ‫ونح�ن ي ش�هر تُضاع�ف في�ه‬ ‫الحسنات‪ ،‬وأشاد بوجود اأخوات‬ ‫وحضوره�ن ال�ذي ل�ه دال�ة‬ ‫واضحة عى حس�هن اإنس�اني‬ ‫والعاطف�ي كمس�لمات‪ ،‬مقدم�ا ً‬ ‫ش�كره للمس�اهمن والداعم�ن‬ ‫وامس�اهمات وأعض�اء مجل�س‬ ‫اإدارة ومنس�وبي الجمعي�ة‬ ‫ع�ى جهوده�م‪ .‬كما أش�ار أمن‬ ‫ع�ام الجمعي�ة الدكت�ور صالح‬

‫ال�دوري أن الجمعي�ة تق�وم‬ ‫بدورها الخري والتنموي لرعاية‬ ‫فئة غالي�ة علينا جميعا ً وهي فئة‬ ‫اأيتام بامنطقة وأرهم‪ ،‬وحشد‬ ‫الرأي العام نح�و تغير الصورة‬ ‫النمطي�ة لليتي�م الت�ي تجس�د‬ ‫الع�وز والفقر إى صورة إيجابية‬ ‫تجعل منه امواطن الصالح امنتج‬ ‫وامب�دع لوطنه‪ .‬واش�تمل الحفل‬ ‫عى فقرة إنش�ادية بعنوان(وطن‬ ‫البن�اء) قدمته�ا مجموع�ة م�ن‬ ‫اأطف�ال اأيت�ام‪ ،‬وت�م تكري�م‬ ‫الجهات الداعمة والرعاة وتكريم‬ ‫اأر امثالي�ة واأم امثالي�ة‪ ،‬كما‬ ‫اش�تمل امع�رض ع�ى معارض‬ ‫حرفي�ة ش�عبية ل�أر امنتجة‬ ‫وأخرى للفنان�ات اموهوبات من‬ ‫أر اأيت�ام الذي ض�م أكثر من‬ ‫‪ 40‬عم�اً فنيا ً متنوعا ً بمش�اركة‬ ‫‪10‬فنانات و‪10‬متطوعات‪.‬‬

‫مشاركة بعض اأطفال بفقرات إنشادية‬

‫(الرق)‬


‫‪4‬‬

‫محليات‬ ‫افهموني‬

‫تع ُثر مساهمة‬ ‫‪ 38‬عام ًا‪..‬‬ ‫تهاون‬ ‫واستغال‬

‫منح شركات العمرة تأشيرة جديدة مقابل مغادرة المعتمرين اأراضي السعودية‬ ‫جدة ‪ -‬رنا حكيم‬

‫سعيد الدوسري‬

‫قاتَ� َل الل� ُه امس�اهمات العقارية إذا كانت س�تضيع‬ ‫حق�وق مس�اهمن ‪ 38‬عام�اً‪ ..‬ي بداي�ة اأم�ر توقع�ت‬ ‫اموض�وع «نكت�ة» ح�ن وقع�ت عين�اي عى خ�ر لجنة‬ ‫امس�اهمات العقاري�ة ي وزارة التج�ارة‪ ،‬بعنوان «رف‬ ‫حقوق مس�اهمي (البدرية) امتعثرة ي محافظة اأحساء‬ ‫من�ذ ‪ 38‬عام�اً»‪ ،‬ب�دأت عين�اي ي الركض بن الس�طور‪،‬‬ ‫وخلفه�ا وأمام�ي تقفز ي الخي�ال القري�ب البعيد صورة‬ ‫م�ن الغراب�ة والتعج�ب‪ ،‬وأصبت بالدهش�ة‪ ،‬ي�ا للهول! يا‬ ‫للس�خرية! رف حقوق مس�اهمن بعد ‪ 38‬عاماً‪ ،‬أليس‬ ‫ذلك حكما ً قاس�يا ً عى هؤاء امس�اهمن بع�د هذا العمر؟‬ ‫طيل�ة أربع�ة عق�ود تقريبا ً ظل�ت أموال الن�اس معطوبة‬ ‫ومحجوب�ة‪ ،‬وتعاقب�ت أجي�ال بقي م�ن بق�ي ورحل من‬ ‫رحل‪ ،‬وت�زوج اأبن�اء‪ ،‬وكر اأحف�اد‪ ،‬وضاع�ت الحقوق‬ ‫طيلة ه�ذه الفرة‪ ،‬وتنوعت أس�باب التعث�ر‪ ،‬منها الطرق‬ ‫امبس�طة‪ ،‬والط�رق البدائي�ة ي ذلك الزم�ان‪ ،‬وعدم وجود‬ ‫أنظمة وتريعات تحدد آلية العمل‪ ،‬لحفظ حقوق الناس‪،‬‬ ‫كثرة هي اأسباب التي ضيعت حقوق امساهمن ورقت‬ ‫أموالهم‪ ،‬ومن أبرزها وفاة مؤس�س امساهمة إذ إن الورثة‬ ‫ا يس�رون كما كان يخطط له امؤسس ولديهم الرغبة ي‬ ‫عدم إكمالها‪ ،‬أو يقودها أش�خاص غر مختصن ي امجال‬ ‫التجاري وااس�تثماري‪ ،‬أو بعض امخاط�ر والعقبات التي‬ ‫تحول دون نجاح هذا النوع من ااس�تثمار‪ ،‬أو وقوع كذب‬ ‫واحتي�ال م�ن القائم�ن عى ه�ذه امس�اهمات‪ ،‬أو بعض‬ ‫امخالفات النظامية‪ ،‬وبالتاي دخول امساهمة وامساهمن‬ ‫ي دوامة التعثر‪ ،‬ويفاجأ امس�اهمون بأن أموالهم ي الباي‬ ‫ب�اي‪ ،‬وي النهاي�ة ا يعدو اأمر كون�ه تهاونا ً من أصحاب‬ ‫الح�ق‪ ،‬وغفلة من الجهات امختصة‪ ،‬واس�تغال س�ذاجة‬ ‫مساهمن‪.‬‬

‫‪dosary@alsharq.net.sa‬‬

‫المفتي يحذر من دعاة الباطل‬ ‫وأصحاب الفكر التكفيري‬ ‫الري�اض ‪ -‬حس�ن‬ ‫الحرب�ي‬ ‫ح�ذر رئي�س هيئ�ة‬ ‫كب�ار العلم�اء ومفتي‬ ‫ع�ام امملكة‪ ،‬الش�يخ‬ ‫عبدالعزيز بن عبدالله‬ ‫آل الشيخ من أصحاب الفكر‬ ‫الض�ال التكف�ري لأم�ة‪،‬‬ ‫ودع�اة الباط�ل الس�اع�‬ ‫للفت�ن ممن يزعم�ون أنهم‬ ‫«مصلحون أو مثقفون»عى‬ ‫حد وصفه‪.‬‬ ‫ووص�ف ي خطب�ة الجمعة‬ ‫أمس ي جام�ع اإمام تركي‬ ‫بن عبدالله وس�ط العاصمة‬ ‫م�ن يس�عى للفس�اد ب�أي‬ ‫شكل بالخائن لله وللرسول‬ ‫ولأمة ولأمانة التي يحملها‬ ‫امسلم‪.‬‬ ‫ودع�ا امفت�ي إى حب الخر‬ ‫وكره الر‪ ،‬وع�دم التعاون‬ ‫عى اإث�م والعدوان وتفريق‬ ‫اأمة وانشقاقها‪.‬‬

‫السبت ‪ 11‬رمضان ‪1434‬هـ ‪ 20‬يوليو ‪2013‬م العدد (‪ )594‬السنة الثانية‬

‫وتط�رق امفت�ي ي‬ ‫خطبتة إى تصحيح أوضاع‬ ‫الوافدي�ن وتنظي�م العمالة‬ ‫وق�ال إن�ه مطل�ب حس�ن‬ ‫للمحافظ�ة ع�ى حق�وق‬ ‫العمالة وع�دم ظلمهم‪ ،‬افتا ً‬ ‫إى أن امحافظ�ة عى النظام‬ ‫غاي�ة نبيلة والدولة حريصة‬ ‫عى هذه العمالة‪.‬‬ ‫وهاج�م امعقب� الذين‬ ‫يطالب�ون مبال�غ طائل�ة‪،‬‬ ‫يتحمله�ا العام�ل وح�ده‪،‬‬ ‫معت�را ً ذلك ظلم�ا وعدوانا‪،‬‬ ‫وقال»م�ا تأخذون�ه ح�رام‬ ‫والظل�م ظلمات يوم القيامة‬ ‫«‪ .‬وش�دد امفت�ي ع�ى أن‬ ‫ش�هادة الزور تقيض الحق‬ ‫وتع� ع�ى الظلم والعدوان‬ ‫وهي ش�هادة جائ�رة وقلب‬ ‫للحقائ�ق‪ ،‬معت�را ً ن�ر‬ ‫الش�ائعات وااف�راءات‬ ‫والك�ذب م�ن أن�واع الزور‪،‬‬ ‫حي�ث يه�دف إى زعزع�ة‬ ‫اأمة‪.‬‬

‫كش�فت مصادر مطلعة ي‬ ‫قط�اع الح�ج والعمرة عن‬ ‫آلية تمديد طلبات تأشرات‬ ‫امعتمري�ن حت�ى ‪15‬‬ ‫رمضان التي أعلنتها وزارة‬ ‫الحج أم�س‪ ،‬مؤكدة أنها تتضمن‬ ‫من�ح تأش�رة جدي�دة ل�ركات‬ ‫العم�رة ووكائهم ح�ول العالم‪،‬‬ ‫مقاب�ل كل معتمر يغادر اأراي‬ ‫الس�عودية‪ ،‬للحفاظ عى س�امة‬ ‫الحش�ود البرية م�ن امعتمرين‬ ‫والزائرين‪.‬‬ ‫وتوعدت وزارة الحج ركات‬ ‫العم�رة بإغ�اق النظ�ام ح�ال‬ ‫تسجيل نسبة تخلف‪ ،% 1‬مشرة‬ ‫إى تش�كيل فريق عم�ل من ألف‬ ‫موظ�ف ميداني مراقب�ة أداء تلك‬ ‫الركات ي مكة امكرمة وامدينة‬

‫تتوعد الشركات بإغاق النظام في حال تسجيل نسبة تخلف ‪% 1‬‬ ‫»الحج» َ‬ ‫بافقيه‪ :‬تمديد فترة طلبات التأشيرات يعني زيادة عوائد العمرة‬ ‫امنورة‪ ،‬بع�د أن وفرت لهم نظام‬ ‫ربط آليا ً باستخدام أجهزة اآيباد‬ ‫الذكية واأجهزة الاسلكية‪.‬‬ ‫من جهته�ا أكدت الرئاس�ة‬ ‫العامة لش�ؤون امس�جد الحرام‬ ‫وامس�جد النبوي أمس‪ ،‬أنها تأمل‬ ‫ي التعاون بتأجيل أداء امناس�ك‪،‬‬ ‫نظرا ً ما يشهده امطاف من أعمال‬ ‫التوسعة امؤقته‪ ،‬وذلك حرصا عى‬ ‫سامة قاصدي امسجد الحرام‪.‬‬ ‫م�ن جانب�ه أوض�ح خب�ر‬ ‫ااقتصادي�ات الس�ياحية للح�ج‬ ‫والعم�رة أحم�د بافقي�ه أنه عى‬ ‫الرغ�م م�ن أن تمدي�د طلب�ات‬

‫تأشرات العمرة إى ‪ 15‬رمضان‪،‬‬ ‫إا أنه�ا اتعن�ي الزي�ادة‪ ،‬وضخ‬ ‫مزيد م�ن امعتمرين من الخارج‪،‬‬ ‫ي ظ�ل أعمال التوس�عة القائمة‪،‬‬ ‫بل منح تأش�رة جديدة لركات‬ ‫العمرة مقاب�ل كل معتمر يغادر‬ ‫اأراي الس�عودية‪ ،‬للحف�اظ‬ ‫عى س�امة الحش�ود البرية ي‬ ‫امس�جد الح�رام‪ ،‬ي ظ�ل أعمال‬ ‫التوس�عة القائم�ة‪ ،‬خصوصا ي‬ ‫الطواف‪.‬‬ ‫وقال»‪ :‬انتقد عدد من ركات‬ ‫العمرة ووكائهم امعتمدين حول‬ ‫العال�م القرار‪ ،‬معتق�دة أنها آلية‬

‫إخ�راج اأع�داد اموج�ودة م�ن‬ ‫امعتمرين ي اأراي الس�عودية‬ ‫فقط‪ ،‬دون أي زيادة‪،‬ولكن وزارة‬ ‫الحج ق�ررت آلية تمدي�د طلبات‬ ‫تأشرات امعتمرين التي تتضمن‬ ‫منح تأش�رات جدي�دة للركات‬ ‫بمقدار امعتمرين امغادرين»‪.‬‬ ‫ن‬ ‫وب�� بافقي�ة أن تمدي�د‬ ‫طلب�ات التأش�رات حت�ى ‪15‬‬ ‫رمض�ان‪ ،‬يمنح الفرص�ة لقدوم‬ ‫مزي�د م�ن ضي�وف الرحمن من‬ ‫خ�ارج امملكة‪ ،‬ولكن من الحكمة‬ ‫أن يتضمن القرار ضمان مغادرة‬ ‫امعتمرين اموجودين للحفاظ عى‬

‫سامتهم‪ ،‬وأدائهم مناسك العمرة‬ ‫بير وسهولة‪.‬‬ ‫وأض�اف» إن تمدي�د الفرة‬ ‫لطلبات التأشرات من قبل وزارة‬ ‫الح�ج بالتنس�يق مع امس�ؤول�‬ ‫ب�وزارة الخارجي�ة يعن�ي زيادة‬ ‫نح�و ‪ 100‬ألف تأش�رة جديدة‪،‬‬ ‫يقابله�ا نف�س الع�دد م�ن‬ ‫امغادرين»‪.‬‬ ‫ن‬ ‫وب�� أن تمدي�د تأش�رات‬ ‫العم�رة‪ ،‬يعن�ي زي�ادة ي عوائد‬ ‫العم�رة‪ ،‬مش�را ً إى أن عوائ�د‬ ‫العمرة ارتفعت إى نحو ‪ 17‬مليار‬ ‫ريال ي اموسم الجاري‪ ،‬بمتوسط‬

‫تكالي�ف ‪ 3500‬ري�ال للمعتم�ر‬ ‫الواح�د الت�ي تش�مل حزمة من‬ ‫الرام�ج امتكاملة الت�ي تتضمن‬ ‫تذك�رة ط�ران والس�كن وأجور‬ ‫النقل واإعاشة ي أرض الحرم�‬ ‫الريف�‪ ،‬وذلك ايش�مل العوائد‬ ‫اأخرى‪ ،‬التي قد تش�مل التسوق‬ ‫وامطاع�م والتنق�ات خ�ارج‬ ‫برنامج العمرة‪.‬‬ ‫يذك�ر أن ع�دد امعتمري�ن‬ ‫الواصل� فعليا ً إى أراي امملكة‬ ‫بلغ من بداية العام حتى الس�ابع‬ ‫من رمضان‪ ،‬نحو ‪ 4.860‬مليون‬ ‫معتمر‪ ،‬كما أن عدد امتبق� داخل‬ ‫امملكة قب�ل يوم� هو ‪ 380‬ألف‬ ‫معتمر بنقص يق�در بنحو ‪251‬‬ ‫ألف معتمر عم�ا كانت عليه هذه‬ ‫اأع�داد ي العام ام�اي‪ ،‬ما يدل‬ ‫ع�ى وجود تحكم كب�ر ي ضبط‬ ‫آلية ضخ التأشرات هذا العام‪.‬‬

‫اانتهاء من الضخ والتوزيع في سبت العايا والسرح وبني عمر وباشوت وتنومة قريبً‬

‫آل إبراهيم لـ |‪ :‬مسؤوليتنا إنتاج مياه محاة فقط‪ ..‬ومشاريعنا ستحد من هجرة السكان‬ ‫النماص ‪ -‬محمد عامر‬ ‫ق�ال محافظ امؤسس�ة العام�ة لتحلية‬ ‫امي�اه امالحة الدكت�ور عبدالرحمن بن‬ ‫محمد آل إبراهيم إن امملكة تمتلك أكر‬ ‫محطات تحلي�ة ونظام ش�بكات لنقل‬ ‫امي�اه عى مس�توى العالم‪ ،‬مبين�ا ً أنها‬ ‫تدار بكفاءات وقدرات ممتازة‪.‬‬ ‫وأوض�ح آل إبراهي�م ي تريح�ات ل�‬ ‫«الرق» ع�ى هامش افتت�اح خزانات تحلية‬ ‫امي�اه ي النم�اص أم�س اأول‪ ،‬أن م�روع‬ ‫نق�ل مياه التحلية من أبها إى محافظة بلقرن‬ ‫ش�ماا ً وامق�رر اانته�اء من�ه خ�ال الفرة‬ ‫القادم�ة س�يوفر وظائف للش�باب والفتيات‪،‬‬ ‫معت�را ً ام�روع نقل�ة تنموية ودفع�ة قوية‬ ‫محافظة النماص‪« ،‬وهو بداية لتطوير صناعة‬ ‫امي�اه‪ ،‬وتوفره عر من س�يقومون باإراف‬ ‫والصيان�ة والحماي�ة عن�د تش�غيل امحط�ة‬ ‫كامل�ة»‪ .‬ن‬ ‫وب�� أن ام�روع س�يكون فرصة‬ ‫واع�دة وكبرة لهذه امنطق�ة ووجوده فرصة‬ ‫تنموي�ة لفتح مزي�د من الصناع�ات اأخرى‬ ‫التي ستعود بتنمية وتطوير امنطقة وتحد من‬

‫هجرة السكان‪.‬‬ ‫وفيم�ا يتعل�ق بوج�ود دور توعوي مع‬ ‫بدء التوزيع عى امس�تهلك� أك�د آل إبراهيم‬ ‫أن ترش�يد ااستهاك وتوعية امستهلك مطلب‬ ‫«ا تعن�ي زي�ادة امي�اه أن يحص�ل مزيد من‬ ‫اإراف»‪ ،‬مهيب�ا ً بامواطن�� أن يستش�عروا‬ ‫أهمية هذه الثروة امائية وأن يس�تذكروا الكم‬ ‫الهائل من الصعوبات التي تمت من نقل امياه‬ ‫وإنتاجه�ا حت�ى وصولها للنم�اص بعرات‬ ‫الرياات للمر امكعب الواحد ن‬ ‫‪.‬وب� آل إبراهيم‬ ‫أن ام�روع م� نر ع�ر مناط�ق وع�رة ونأمل‬ ‫امحافظ�ة علي�ه‪ ،‬مش�را ً إى أنه س�يتم قريبا ً‬ ‫اانته�اء من الضخ والتوزيع ي ك نل من س�بت‬ ‫العاي�ا والرح وبني عمر وباش�وت وتنومة‬ ‫وه�ي بداية لحزمة تنموية كرى‪ ،‬فيما س�يتم‬ ‫إيصال امي�اه للباحة عر محطة الش�عيبة ثم‬ ‫ي أماك�ن أخرى موافقة ومرادفة لها بحس�ب‬ ‫الحاجة والخطط امرس�ومة‪ .‬وعن وجود خطة‬ ‫زمنية اسراتيجية لتغطية عسر بامياه امحاة‬ ‫كاملة أوض�ح آل إبراهيم أن مس�ؤولية تدفق‬ ‫امي�اه من اختصاص وزارة امي�اه والكهرباء‪،‬‬ ‫إذ تضع احتياج�ات امنطقة ثم تحدد مصادر‬

‫آل إبراهيم متحدثا ً ل� «الرق» بعد افتتاح خزانات تحلية النماص‬ ‫امي�اه من س�دود وتحلية وغرها‪ ،‬وامؤسس�ة‬ ‫معنية فق�ط بإنتاج مي�اه مح�اة وإيصالها‬ ‫للش�بكة الرئيس�ية فيما تتوى مديريات امياه‬

‫مه�ام التوزي�ع وه�ذه خط�وة أوى‪ ،‬تمهي�دا ً‬ ‫لخط�وات أخرى اتقتر فق�ط عى أن يكون‬ ‫لدين�ا صهري�ج لنقله للمن�زل ولك�ن هدفنا‬

‫(الرق)‬

‫إيصاله لكل منزل عر شبكات امياه‪.‬‬ ‫وذك�ر أن محافظ�ات محاي�ل وب�ارق‬ ‫وامجاردة ضمن الخطة ااسراتيجية امقبلة ‪.‬‬

‫البكران لـ |‪ :‬لم تصلنا الشكوى بعد‬

‫محام يقيم دعوى ضد »العدل» إلغاء قرار عدم الجمع بين مهنة المحاماة أو أي عمل حكومي أو خاص‬ ‫الجبيل ‪ -‬محمد الزهراني‬ ‫أقام محام دع�وى إدارية ضد‬ ‫وزارة الع�دل أم�ام امحكم�ة‬ ‫اإداري�ة بمنطق�ة الري�اض‪،‬‬ ‫للمطالبة بإلغاء بعض فقرات‬ ‫من قرار وزي�ر العدل‪ ،‬امتعلق‬ ‫بإص�دار الائح�ة التنفيذي�ة لنظام‬ ‫امحاماة‪.‬‬ ‫وأوض�ح امحام�ي محم�د‬ ‫الس�نيدي أنه أقام دعوى إدارية ضد‬ ‫وزارة الع�دل إلغاء فقرت�» أ و ب»‬ ‫من الائحة‪ ،‬إذ إنهما تفرضان قيودا ً‬ ‫عى امحام�‪.‬‬

‫محمد السنيدي‬ ‫وج�اء ملخص الدعوى حس�ب‬ ‫الس�نيدي ي أن وزي�ر العدل تجاوز‬ ‫صاحيات�ه‪ ،‬حيث أدخ�ل ي الائحة‬

‫التنفيذي�ة نص�ا ً لم يذك�ر ي النظام‬ ‫«ع�دم الجم�ع ب� مهن�ة امحاماة و‬ ‫أي عمل حكوم�ي أو خاص‪ ،‬وكذلك‬ ‫عدم ج�واز الجمع ب� مهنة امحاماة‬ ‫وامهن الحرة اأخرى‪.‬‬ ‫وذك�ر الس�نيدي أن اأنظم�ة‬ ‫الت�ي يصدرها وي اأم�ر هي الوعاء‬ ‫الوحي�د لأح�كام العام�ة وال ُك َليّة ‪،‬‬ ‫لتنظي�م اموضوع مح�ل النظام أما‬ ‫تفاصي�ل تل�ك اأح�كام فإنها ترك‬ ‫للوائ�ح التنفيذي�ة الت�ي تصدره�ا‬ ‫يختصها امن ّ‬ ‫ّ‬ ‫ظم‬ ‫الجه�ة اإدارية التي‬ ‫بتل�ك الصاحية وأن ه�ذه اللوائح ا‬ ‫تمتد إى تل�ك الصاحية وإى إضافة‬

‫أي�ة أحكام أوح�اات لم ت�رد ضمن‬ ‫نصوص النظام أو اس�تبعاد أحكام‬ ‫ً‬ ‫راح�ة أو‬ ‫أو نص�وص تتضمنُه�ا‬ ‫ضمنا ً أو وضع أية روط من شأنها‬ ‫تخصيص العام من اأحكام أو تقييد‬ ‫امطلق منها أو ااس�تثناء من بعض‬ ‫أحكامه�ا وإا اعتُر ذلك تجاوزا ً عى‬ ‫امج�ال امن�وط باللوائ�ح التنفيذية‬ ‫وتعديا ً منها عى اختصاص السلطة‬ ‫التنفيذية ‪.‬‬ ‫وأك�د الس�نيدي أن الفقرت� (‬ ‫أ ‪ ,‬ب ) م�ن ام�ادة ‪ 1/3‬من الائحة‬ ‫التنفيذي�ة حكم�ان جدي�دان ل�م‬ ‫يتضمنها نظ�ام امحام�اة وأن قرار‬

‫وزير العدل امش�ار إلي�ه آنفا ُ هو ي‬ ‫حقيقته وحس�ب تكيفي�ه القانوني‬ ‫الصحيح مج�رد قرار إداري أصدره‬ ‫الوزي�ر بصفت�ه التنفيذي�ة اإدارية‬ ‫وليس بصفته سلطة تنظيمة‪.‬‬ ‫وقال إن القي�د والحظر اللذين‬ ‫تضمنتهم�ا الفقرت�ان امش�ار لهما‬ ‫س�لفا ً يعتران من القيود امس�تمرة‬ ‫وامتج�ددة الت�ي ا تتحص�ن بمي‬ ‫م�دة الس�ت� يوما ً ع�ى صدورها إذ‬ ‫هي تخاط�ب كل محام ي كل لحظة‬ ‫وقد اس�تقرت أحكام دي�وان امظالم‬ ‫ع�ى أن مثل ه�ذه الق�رارات يجوز‬ ‫الطع�ن عليه�ا وأن هن�اك أحكام�ا ً‬

‫مماثلة صدرت بهذا الخصوص التي‬ ‫تؤكد طابع ااستمرار بالطعن ‪.‬‬ ‫وحي�ث إن امحام�� معرضون‬ ‫ي كل وق�ت مؤاخذته�م بموج�ب‬ ‫القيود الت�ي فرضتها عليهم الائحة‬ ‫التنفيذي�ة لنظ�ام امحام�اة‪ ،‬فق�د‬ ‫وج�دت أن امصلح�ة تقتي عرض‬ ‫اأم�ر ع�ى قض�اء دي�وان امظال�م‬ ‫بدع�وى إلغاء تلك النص�وص التي‬ ‫تتضمن تجاوزا ً عى أحكام النظام ‪.‬‬ ‫وم�ن جهت�ه ق�ال امتح�دث‬ ‫الرس�مي لوزارة العدل فهد البكران‬ ‫ل�»الرق» إن تفاصي�ل الدعوى لم‬ ‫تصل الوزارة بعد‪.‬‬

‫‪ 25‬دراسة عن موسم العمرة في رمضان‪ ..‬ووكيل المعهد لـ |‪ :‬اأبحاث نواة لدراسات أكبر‬ ‫مكة امكرمة ‪ -‬الزبر اأنصاري‬ ‫انته�ى باحث�ون ي معهد خادم‬ ‫الحرم� الريف� أبحاث الحج‬ ‫والعم�رة ي جامعة أم القرى من‬ ‫إع�داد ‪ 25‬دراس�ة ع�ن العمرة‬ ‫ي رمض�ان الج�اري‪ ،‬تناول�ت‬ ‫مواضيع اجتماعية وبيئية وهندس�ية‬ ‫بحس�ب اختصاص�ات أقس�ام امعهد‬ ‫ووحداته البحثية‪.‬‬ ‫وأوض�ح وكي�ل امعه�د الدكتور‬ ‫محم�د إدري�س أن جمي�ع اأبح�اث‬ ‫س�تناقش ي اللقاء اموس�مي للمعهد‬ ‫الخميس امقب�ل‪ ،‬وقال ل�»الرق» إن‬

‫الدراس�ات عبارة عن مش�اريع أولية‬ ‫أبح�اث ودراس�ات أك�ر س�يجريها‬ ‫امعه�د خ�ال الف�رة امقبل�ة‪ ،‬مبينا‬ ‫أن اللق�اء لن يش�تمل ع�ى توصيات‬ ‫نظ�را لكون�ه لق�اء تمهيدي�ا وخاصا‬ ‫بباحث�ي امعه�د‪ .‬وج�اءت دراس�ات‬ ‫قس�م العل�وم اإداري�ة واإنس�انية‬ ‫بامعه�د ي س�بعة أبح�اث اأول منها‬ ‫بعن�وان «التنب�ؤ بأع�داد امعتمري�ن‬ ‫م�ن الخ�ارج باس�تخدام منهجي�ة‬ ‫«بوكس وجينكين�ز»‪ ،‬والثاني بعنوان‬ ‫«ااختص�اص القضائ�ي امكان�ي ي‬ ‫قضاي�ا الحجاج وامعتمرين (دراس�ة‬ ‫فقهية ونظامية)»‪ .‬وتناولت الدراس�ة‬

‫الثالثة»وثائق حر أماك الس�لطان‬ ‫جمقق امملوكي والعالم أحمد إبراهيم‬ ‫التميم�ي ي امنطق�ة امركزي�ة بمكة‬ ‫امكرم�ة»‪ ،‬ي ح�� ج�اءت الدراس�ة‬ ‫الرابع�ة بعن�وان «تنمي�ة ال�ذكاء‬ ‫الوجدان�ي ل�دى منس�وبي الحرم��‬ ‫الريف�� للتخفي�ف م�ن ضغ�وط‬ ‫العمل»‪ .‬وحملت الدراس�ة الخامس�ة‬ ‫عنوان»نظ�م امعلوم�ات الجغرافي�ة‬ ‫التطوعية للحج والعمرة»‪ ،‬أما الدراسة‬ ‫السادس�ة فكانت عن «تقييم خدمات‬ ‫أبي�ار ع�ي ي امدين�ة امن�ورة خال‬ ‫فرة ش�هر رمضان ‪1434‬ه�»‪ ،‬بينما‬ ‫تناولت الدراس�ة الس�ابعة واأخرة «‬

‫الخدم�ات التجارية بامدينة امنورة ي‬ ‫فرة شهر رمضان عام»‪.‬‬ ‫وأص�در قس�م البح�وث البيئية‬ ‫والصحية س�بع دراسات‪ ،‬بينت اأوى‬ ‫«اس�تخدام تقني�ة تفاع�ل التضاعف‬ ‫التسلس�ي ي الكش�ف ع�ن بكتري�ا‬ ‫اإيك�واي والس�امونيا بمطاعم مكة‬ ‫امكرمة خال موسم رمضان «‪ ،‬ي ح�‬ ‫تطرقت الدراس�ة الثاني�ة إى «توزيع‬ ‫اموج�ات الكهرومغناطيس�ية أبراج‬ ‫ركات ااتص�اات بامنطقة امركزية‬ ‫للح�رم امك�ي الري�ف وامش�اعر‬ ‫امقدس�ة»‪ .‬وج�اءت الدراس�ة الثالثة‬ ‫بعن�وان «اس�تخدام نم�اذج امحاكاة‬

‫الرقمي�ة ونظ�م ااستش�عار عن بعد‬ ‫لدراس�ة التغرات الحادة للطقس عى‬ ‫مكة امكرمة خال موس�م رمضان»‪،‬‬ ‫بينم�ا بحثت الدراس�ة الرابع�ة «بناء‬ ‫م�ؤر ج�ودة اله�واء (‪ )AQI‬ي مكة‬ ‫امكرم�ة خ�ال رمض�ان»‪ ،‬وتطرقت‬ ‫الخامس�ة إى «دراسة أولية عن نوعية‬ ‫اله�واء ي س�احات امس�جد النب�وي‬ ‫الري�ف – امدين�ة امن�ورة»‪ .‬وكانت‬ ‫الدراس�ة السادس�ة ع�ن «خدم�ات‬ ‫التغذي�ة بامدينة امنورة خال ش�هر‬ ‫رمض�ان»‪ ،‬ي ح�� تناولت الدراس�ة‬ ‫الس�ابعة واأخرة «التقيي�م الصحي‬ ‫والبيئي مركز استقبال الزوار بطريق‬

‫الهج�رة – امدين�ة امن�ورة»‪ .‬وأصدر‬ ‫قس�م البحوث العمرانية والهندس�ية‬ ‫أربع دراسات كانت اأوى منها بعنوان‬ ‫«دراس�ة إحياء مس�ار الفتح اأعظم‬ ‫التاريخ�ي ي مكة امكرم�ة»‪ ،‬والثانية‬ ‫بعن�وان «دراس�ة مع�دات الرحات‬ ‫امتولدة من الفنادق ومساكن الحجاج‬ ‫وامعتمري�ن بمك�ة امكرم�ة خ�ال‬ ‫موسمي رمضان والحج»‪ ،‬والثالثة عن‬ ‫«دراسة عمرانية لتسهيل زيارة البقيع‬ ‫بامدينة امنورة»‪ ،‬أما الدراس�ة الرابعة‬ ‫فكان�ت عن «مح�اكاة دخول وخروج‬ ‫الزوار م�ن امراف�ق العام�ة (دورات‬ ‫امياه) ي امس�جد النب�وي الريف»‪.‬‬

‫وأعد قسم البحوث والشؤون اإعامية‬ ‫بامعه�د أربع دراس�ات ه�ي «إظهار‬ ‫الافت�ات الرقمي�ة ورس�ائل التذكر‪:‬‬ ‫تحديد فعالي�ات اللوحات اإلكرونية‬ ‫خارج امسجد النبوي بامدينة امنورة»‬ ‫و»دور مواقع اإنرنت امرئية وثاثية‬ ‫اأبع�اد ي إمداد الحج�اج وامعتمرين‬ ‫بامعلوم�ات الخاصة بمناس�ك الحج‬ ‫والعم�رة واتجاهاته�م ونحوه�ا»‪،‬‬ ‫و»دور خطباء امس�اجد كق�ادة رأي‬ ‫ي مج�ال ااتص�ال ي تزويد الحجاج‬ ‫وامعتمرين بامعلومات حول مناس�ك‬ ‫الح�ج والعم�رة – دراس�ة ميدانية»‪،‬‬ ‫و»م�دى الفاعلية التوعوي�ة للتطبيق‬

‫اإذاع�ي بأجه�زة اإع�ام الجدي�د‬ ‫اموجهة للحج�اج وامعتمرين بالحرم‬ ‫امك�ي – دراس�ة اس�تطاعية»‪ .‬أم�ا‬ ‫قس�م امعلومات والخدم�ات العلمية‪،‬‬ ‫فقد أص�در ثاث دراس�ات‪،‬اأوى عن‬ ‫«اس�تخدام تقني�ة الجيج�ا بكس�ل‬ ‫ي توثي�ق ش�عائر الح�ج والعم�رة»‪،‬‬ ‫والثانية عن «بناء نموذج تقريبي لعدد‬ ‫معتم�ري الخارج ي موس�م رمضان‬ ‫باس�تخدام الش�بكات العصبي�ة»‪،‬‬ ‫والثالثة عن دراسة التحليل اإحصائي‬ ‫للف�روق ب� الخصائ�ص ااجتماعية‬ ‫وااقتصادي�ة معتم�ري الداخ�ل‬ ‫والخارج‪.‬‬


‫ﻣﺤﻠﻴﺎت‬

‫‪5‬‬

‫اﻟﺴﺒﺖ ‪11‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪20‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (594‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫اﻟﺨﱪ ‪ -‬ﺳﻠﻄﺎن اﻟﻌﺘﻴﺒﻲ‬

‫) ﺗﺼﻮﻳﺮ‪:‬ﻋﲇ ﻏﻮاص (‬

‫اﻟﻄﺮﻳﻖ ﻛﻤﺎ ﺑﺪا أﻣﺲ‬

‫ﺑـﺪأت ﺑﻠﺪﻳـﺔ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺨﱪ‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ ﰲ اﻤﺮﺣﻠـﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﴩوع ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺗﻘﺎﻃﻊ ﻃﺮﻳﻖ‬ ‫اﻤﻠـﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ ﻣـﻊ ﺗﻘﺎﻃـﻊ‬ ‫ﺷـﺎرع اﻤﻠـﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ‬ ‫ﺑﺎﻟﺨﱪ‪ ،‬وذﻟﻚ ﺑﺒﺪء إﻧﺸﺎء اﻟﻨﻔﻖ ﻋﲆ‬ ‫اﻣﺘﺪاد اﻟﻄﺮﻳﻖ‪ .‬وﻳﺘﻀﻤﻦ اﻤﴩوع‬ ‫ﻧﻔﻘـﺎ ﻃﻮﻟـﻪ ‪ 935‬ﻣـﱰا ً ﺑﺜﻼﺛـﺔ‬ ‫ﻣﺴـﺎرات رﺋﻴﺴـﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺑﺪأت ﻗﺒﻞ‬ ‫ﻋﺪة أﺷـﻬﺮ اﻤﺮﺣﻠﺔ اﻷوﱃ ﻣﻨﻪ‪ ،‬وﺗﻢ‬ ‫إﻧﺸـﺎء ﺟﴪﻋﲆ اﻣﺘﺪاد ﺷﺎرع اﻤﻠﻚ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻄﻮل ‪ 700‬ﻣﱰ ﻳﺘﻀﻤﻦ‬ ‫ﻣﺴـﺎرﻳﻦ ﻟـﻜﻞ اﺗﺠـﺎه‪ ،‬وﺳـﻴﻜﻮن‬ ‫أﺳﻔﻠﻪ دوار ﺑﻠﻎ ﺗﻜﻠﻔﺘﻪ ‪ 257‬ﻣﻠﻴﻮﻧﺎ‬ ‫ﻟﻠﻤﺮﺣﻠﺘﻦ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺘﻮﻗﻊ أن ﻳﺴﺘﻤﺮ‬

‫اﻟﻌﻤـﻞ ﰲ اﻤﴩوع اﻟﺤـﺎﱄ ﻋﺎﻣﻦ‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ رﺋﻴـﺲ ﺑﻠﺪﻳـﺔ ﻣﺤﺎﻓﻈـﺔ‬ ‫اﻟﺨﱪ اﻤﻬﻨﺪس ﻋﺼﺎم اﻤﻼ‪ ،‬أن ﻫﺬا‬ ‫اﻤﴩوع ﺳﻴﺴـﺎﻫﻢ ﰲ ﻓﺘـﺢ ﺣﺮﻛﺔ‬ ‫اﻤﺮور ﻟﻠﻘـﺎدم ﻣﻦ اﻟﻈﻬﺮان وﺻﻮﻻ ً‬ ‫إﱃ اﻟﻜﻮرﻧﻴﺶ دون أي ﺗﻮﻗﻒ‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫أن ﻫﻨﺎك دراﺳـﺎت ﻹﻧﺸـﺎء ﺟﺴﻮر‬ ‫ﰲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺷـﺎرع اﻷﻣـﺮ ﺗﺮﻛﻲ ﻣﻊ‬ ‫ﺗﻘﺎﻃـﻊ ﻃﺮﻳﻖ اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ وﺟﴪ‬ ‫ﻋﲆ ﻃﺮﻳـﻖ اﻷﻣﺮ ﺗﺮﻛﻲ ﻣﻊ ﺗﻘﺎﻃﻊ‬ ‫ﻃﺮﻳـﻖ اﻷﻣﺮ ﻓﻴﺼﻞ ﺑﻦ ﻓﻬﺪ‪ .‬ﻳﺬﻛﺮ‬ ‫أن ﺑﻠﺪﻳـﺔ اﻟﺨﱪ اﻓﺘﺘﺤﺖ اﻷﺳـﺒﻮع‬ ‫اﻤـﺎﴈ اﻟﺘﻘﺎﻃـﻊ اﻟﻌﻠـﻮي ﻟﻨﻔـﻖ‬ ‫ﻃﺮﻳـﻖ اﻤﻠـﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﻣـﻊ ﺗﻘﺎﻃﻊ‬ ‫ﺷـﺎرع ﻣﻜـﺔ ﺑﻜﺎﻓـﺔ اﺗﺠﺎﻫﺎﺗـﻪ‬ ‫اﻷرﺑﻌـﺔ‪ ،‬ﻣـﺎ ﺳـﺎﻫﻢ ﰲ اﻧﺴـﻴﺎﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻤﺮورﻳﺔ ﰲ اﻤﻮﻗﻊ‪.‬‬

‫اﻟﺤﺒﺮ اﻟﻤﺘﻮﺳﻂ‬

‫ﺑﺪء اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﻧﻔﻖ ﻃﺮﻳﻖ اﻟﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﷲ ﺑﺎﻟﺨﺒﺮ‬

‫ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺤﺮﺑﻲ‬ ‫ﺣﺴـﻨﺎً‪ ،‬ﻫﺬه ﻫﻲ اﻟﻨﺴـﺨﺔ اﻟﺘﺎﺳـﻌﺔ ﻣـﻦ اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ‬ ‫اﻟﺠﻤﺎﻫـﺮي اﻟﻨﺎﺟﺢ »ﺧﻮاﻃـﺮ«‪ ،‬ﺗﻘﺪﻳﻢ وﻓﻜـﺮة »أﺣﻤﺪ‬ ‫اﻟﺸﻘﺮي«‪ ،‬اﻟﺬي ﻟﻢ أﻛﻦ أﻋﺮﻓﻪ ﺷﺨﺼﻴّﺎ ً ﻗﺒﻞ ﻫﺬا اﻟﻌﻤﻞ‪،‬‬ ‫أن ﺟﻬﲇ ﺑﻪ ﻟﻴﺲ اﻧﺘﻘﺎﺻﺎ ً‬ ‫وﻻ أدري ﻫﻞ ﻳﺠﺐ أن أُﺷﺮ إﱃ ّ‬ ‫ﻟﻪ وﻣﻨﻪ أم ﻻ ؟! ا ُﻤﻬﻢ ّ‬ ‫أن ﻣﻦ ﺣﺴﻨﺎت ﻫﺬا اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ أﻧّﻪ ﻣﺎ‬ ‫زال ﻳﺤﺎول أن ﻳﺮﻓﻊ ﺳﻘﻒ اﻟﻮﻋﻲ اﻟﻌﺎم ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔً‬ ‫إﱃ أﻧ ّ ُﻪ اﻗﺘﻄﻊ ﻧﺼﻒ ﺳـﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺟﺪول اﻟـ ‪ .mbc‬رﺑﻤﺎ ﻟﻮ‬ ‫ﻟﻢ ﻳﻔﻌﻞ ﻟﻜﺎن ﻫﺬا اﻟﻮﻗﺖ ﻣﺨﺼﺼﺎ ً‬ ‫ﻟﻌﻤﻞ ﻳﺸـﺒﻪ »ﻃﺎرق‬ ‫ٍ‬ ‫وﻫﻴﻮﻧﺔ« واﻟﻌﻴﺎذ ﺑﺎﻟﻠﻪ!! ﻟﻜﻦ ﻋﺪم ﺗﺼﻨﻴﻔﻪ ﺿﻤﻦ ﺑﺮاﻣﺞ‬ ‫اﻹﺳـﻔﺎف‪ ،‬ﻻ ﻳﻌﻨﻲ أﻧّﻪ ﻋﻤ ٌﻞ ﻗﻴّﻢ أو ذو أﺛﺮ‪ ،‬أﻗﺼﺪ اﻟﻘﻴﻤﺔ‬ ‫اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﰲ إﺿﺎﻓﺔ ﻣﺎﻻ ﻳﻌﺮﻓﻪ اﻤﺸـﺎﻫﺪ ﻟﻠﻤﺸـﺎﻫﺪ‪ ،‬ﻫﻮ‬ ‫أن ﻳﺨﱪ اﻤﺸـﺎﻫﺪ ﺑﻤﺎ ﻳﻌﺮﻓﻪ ﺳﻠﻔﺎً‪ ،‬رﺑﻤﺎ ﻟﻦ ﻳﻜﻮن ﻛﺬﻟﻚ‬ ‫ﻟـﻮ ﻛﺎن ﻳُﺨﺎﻃـﺐ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎت ﻏﺮ ﻋﺮﺑﻴّﺔ وﻏﺮ ﺳـﻌﻮدﻳّﺔ‬ ‫ﻋﲆ وﺟﻪ اﻟﺪ ّﱢﻗﺔ واﻟﺪ ّﱠﻗﺔ!‪ ،‬ﻫﺬا إن ﻛﺎﻧﺖ اﻤﺠﺘﻤﻌﺎت اﻷﺧﺮى‬ ‫ﺗﺤﺘﺎﺟـﻪ أﺻﻼً!‪ ،‬ﻟﺬﻟﻚ ﻗﻠﺖ ﻗﺒﻞ أﻳّﺎم ﰲ ﺗﻮﻳﱰ إﻧّﻪ ﻟﻮ ﺣﺪث‬ ‫ّ‬ ‫وﺗﻐـﺮ اﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﻨﺎ ًء ﻋﲆ ﻃﻠﺐ اﻟﺸـﻘﺮي ﺳـﻴﻜﻮن أوّل‬ ‫اﻤﺘﴬرﻳﻦ ﻫﻮ اﻟﺸﻘﺮي ﻧﻔﺴـﻪ‪ ،‬ﻓﺴﺘﻤﻮت ﻫﺬه اﻟﻔﻜﺮة‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻳﺒﺪو أﻧ ّ ُﻪ ﻻ ﻳُﺠﻴﺪ ﻏﺮﻫﺎ ‪ -‬أي ﻓﻜﺮة »ﺗﻜﺮار أﻧﻨﺎ ﻧﺎس‬ ‫ﻣﺶ ﻛﻮﻳﺴﻦ و ﻧﻨﺘﻤﻲ ﻤﺠﺘﻤﻊ ﻣُﺘﺨ ﱢﻠﻒ ّ‬ ‫وأن اﻷُﻣﻢ اﻷﺧﺮى‬ ‫ً‬ ‫ٍ‬ ‫إﺿﺎﻓﺔ إﱃ أﻧﻪ‬ ‫ﻛﻠﻞ أو ﻣﻠﻞ‪،‬‬ ‫ﺳـﺒﻘﺘﻨﺎ‬ ‫ﺑﺴﻨﻮات ﺿﻮﺋﻴﺔ« ﺑﻼ ٍ‬ ‫ﺳـﻴﻔﻘﺪ اﻟﺴـﻴﺎﺣﺔ اﻟﺴـﻨﻮﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﻮّد ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﺗﺴﻊ‬ ‫ﺳـﻨﻮات ﻣﺤﻔـﻮﻻ ً ﻣﻜﻔﻮﻻ ً ﻋﲆ ﺣﺴـﺎب اﻟــ ‪mbc‬؛ ﺣﺘﻰ‬ ‫ذﻟـﻚ اﻟﺤﻦ ﻧﺤﻦ وأﺑﻨﺎؤﻧـﺎ وأﺣﻔﺎدﻧﺎ ﻣﺪﻋﻮون ﻤﺸـﺎﻫﺪة‬ ‫ِ‬ ‫ﺧﻮى‪..‬ﻃ ْﺮ« واﻟﺴﻼم‪.‬‬ ‫اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ »‬

‫‪ ١٦٠٠‬ﻣﻨﺘﺴﺐ ﻟﺒﺮاﻣﺞ اﻟﺘﺤﻔﻴﻆ اﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻔﺮ اﻟﺒﺎﻃﻦ‬ ‫ﺣﻔﺮ اﻟﺒﺎﻃﻦ ‪ -‬ﺳﻠﻤﺎن اﻟﺸﻤﺮي‬

‫‪k.alharbi@alsharq.net.com‬‬

‫ﺑﺎﻟﻤﺨﺘﺼﺮ‬

‫أﻃﻠﻘـﺖ ﺟﻤﻌﻴـﺔ ﺗﺤﻔﻴـﻆ اﻟﻘﺮآن‬ ‫اﻟﻜﺮﻳـﻢ ﺑﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ ﺣﻔـﺮ اﻟﺒﺎﻃﻦ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺰاﻣﻦ ﻣﻊ ﺑﺪاﻳﺔ ﺷـﻬﺮ رﻣﻀﺎن‬ ‫اﻤﺒـﺎرك ﻋـﺪدا ً ﻣـﻦ اﻤﺴـﺎﺑﻘﺎت‬ ‫واﻟﱪاﻣـﺞ واﻟـﺪورات اﻤﻜﺜﻔـﺔ‬ ‫ﻟﺘﺤﻔﻴـﻆ وﻣﺪارﺳـﺔ اﻟﻘـﺮآن اﻟﻜﺮﻳـﻢ‪.‬‬ ‫وﺑﻠﻎ ﻋﺪدﻫـﺎ ‪ 12‬ﺑﺮﻧﺎﻣﺠـﺎ ً ﺗﻨﻮﻋﺖ ﺑﻦ‬ ‫ﻣﺴـﺎﺑﻘﺎت ﻟﺤﻔـﻆ أﺟـﺰاء ﻣـﻦ اﻟﻘﺮآن‬ ‫اﻟﻜﺮﻳﻢ ودورات ﻣﻜﺜﻔﺔ ﻤﺪارﺳﺔ وﺗﻔﺴﺮ‬ ‫اﻟﻘﺮآن اﻟﻜﺮﻳﻢ ﻣﻮزﻋﺔ ﻋﲆ ﻣﺴﺎﺟﺪ أﺣﻴﺎء‬ ‫ﺣﻔـﺮ اﻟﺒﺎﻃـﻦ وﺗﺠﺎوز ﻋﺪد اﻤﻨﺘﺴـﺒﻦ‬ ‫ﻟﻬﺬه اﻟﱪاﻣﺞ ‪ 1600‬ﻃﺎﻟﺐ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ‬ ‫اﻷﻋﻤﺎر واﻟﻔﺌﺎت‪ .‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﻋﺪﻳﺪ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﱪاﻣﺞ اﻤﺴﺎﻧﺪة داﺧﻠﻴﺎ ً ﻣﺜﻞ اﻤﺴﺎﺑﻘﺎت‬ ‫واﻟﺮﺣـﻼت اﻟﺪاﺧﻠﻴـﺔ‪ .‬وﻗـﺎل رﺋﻴـﺲ‬ ‫ﻣﺤﻜﻤـﺔ ﺣﻔﺮ اﻟﺒﺎﻃـﻦ ورﺋﻴﺲ ﺟﻤﻌﻴﺔ‬ ‫ﺗﺤﻔﻴﻆ اﻟﻘﺮآن اﻟﻜﺮﻳﻢ ﺳـﻠﻴﻤﺎن اﻟﺜﻨﻴﺎن‬ ‫» ﻫـﺬه اﻷﻳﺎم ﻧﺤﻦ أﺣـﻮج ﻣﺎ ﻧﻜﻮن ﻓﻴﻪ‬ ‫إﱃ اﻟﺮﺟـﻮع إﱃ ﻛﺘـﺎب اﻟﻠﻪ واﺳـﺘﺠﻼء‬ ‫اﻟﻌـﱪ واﻤﻮاﻋﻆ ﻣﻨﻪ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻜﻮن ﺳـﺒﺒﺎ ً‬ ‫ﰲ ﺳـﻌﺎدﺗﻨﺎ ﰲ اﻟﺪﻧﻴﺎ واﻵﺧﺮة‪ ،‬ﻓﺎﻟﻘﺮآن‬ ‫اﻟﻜﺮﻳـﻢ ﻫـﻮ ﻣﻼذﻧـﺎ وﻣﺄواﻧـﺎ‪ ،‬وﻋﻠﻴﻨـﺎ‬ ‫أن ﻧﺘﻌﻬـﺪ ﻛﺘـﺎب اﻟﻠﻪ اﻟﻜﺮﻳـﻢ ﺑﺎﻟﺤﻔﻆ‬ ‫واﻟﺘـﻼوة واﻤﺪارﺳـﺔ‪ ،‬وﻧﺮﺑـﻲ أﺑﻨﺎءﻧـﺎ‬ ‫وﺑﻨﺎﺗﻨـﺎ ﻋـﲆ ﻣﻨﻬـﺞ اﻟﻘـﺮآن اﻟﻜﺮﻳـﻢ‬ ‫وﻧﺸﺠﱢ ﻊ اﻟﻨﺶء ﻋﲆ اﻻﻫﺘﻤﺎم ﺑﻜﺘﺎب اﻟﻠﻪ‬ ‫ﻋﺰ وﺟﻞ ﺣﻔﻈﺎ ً وﺗﻼو ًة وﻋﻤﻼً«‪.‬‬ ‫وﺑـﺪوره ﻗـﺎل ﻣﺪﻳـﺮ اﻟﺸـﺆون‬ ‫اﻟﺘﻌﻠﻤﻴـﺔ ﰲ ﺟﻤﻌﻴـﺔ ﺗﺤﻔﻴـﻆ اﻟﻘـﺮآن‬ ‫اﻟﻜﺮﻳـﻢ ﰲ ﺣﻔـﺮ اﻟﺒﺎﻃـﻦ ﻓﻬـﺪ زاﻳـﺪ‬ ‫اﻟﺸـﻤﺮي إن اﻟﻬـﺪف ﻣـﻦ ﻧﺸـﺎﻃﺎت‬ ‫ﺟﻤﻌﻴـﺔ ﺗﺤﻔﻴـﻆ اﻟﻘـﺮآن اﻟﻜﺮﻳﻢ ﻫﻲ‬ ‫إﻳﺠـﺎد ﺣﺎﻓـﻆ وﺣﺎﻓﻈـﺔ ﰲ ﻛﻞ ﺑﻴـﺖ‬ ‫وﻧﺴـﻌﻰ ﻟﻠﺘﻮﺳـﻊ ﰲ إﻋـﺪاد اﻟﺤﻠﻘﺎت‬ ‫واﻤﺠﻤﻌـﺎت واﻤـﺪارس اﻟﻨﺴـﺎﺋﻴﺔ ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻧﺴـﻌﻰ ﻟﺠﻮدة اﻟﺘﻄـﻮر اﻟﻨﻮﻋﻲ وﻟﺪﻳﻨﺎ‬ ‫ﻋﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﱪاﻣﺞ اﻟﺠﺪﻳﺪة اﻤﺴـﺘﻘﺒﻠﻴﺔ‬ ‫وﻳﻘﻮم ﻋﲆ ﻫﺬه اﻟﱪاﻣﺞ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪180‬‬ ‫ﻣﻌﻠﻤـﺎ ً وﻣﴩﻓﺎ ً ﻟﻠﺮﺟﺎل‪ ،‬وﺗﺸـﻬﺪ ﻫﺬه‬

‫اﻟﺸﻘﻴﺮي‬ ‫ﺑﻌﺪ اﻟﻤﺎﺋﺔ!‬

‫ﻣﻦ ﺣﻠﻘﺎت ﺣﻔﻆ اﻟﻘﺮآن اﻟﻜﺮﻳﻢ‬

‫ﺗﺄﻫﻞ ‪ ١٠‬ﻓﺘﻴﺎت ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ اﻟﻌﻔﺎﻟﻖ ﻟﻠﻘﺮآن‬ ‫اﻷﺣﺴﺎء ‪ -‬وﻟﻴﺪ اﻟﻔﺮﺣﺎن اﺧﺘﺘﻤﺖ اﻤﺮﺣﻠﺔ اﻷوﱃ ﻤﺴـﺎﺑﻘﺔ ﺟﺎﺋﺰة‬ ‫اﻟﺸﻴﺦ »ﺣﺴـﻦ اﻟﻌﻔﺎﻟﻖ« ‪-‬ﻳﺮﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ‪ -‬ﻟﻠﺘﻐﻨّﻲ ﺑﺎﻟﻘﺮآن اﻟﻜﺮﻳﻢ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ أﻣﺲ اﻷول اﻟﻘﺴﻢ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ‪ ،‬وذﻟﻚ ّ‬ ‫ﺑﺘﺄﻫﻞ ﻋﴩ ﻣﺘﺴﺎﺑﻘﺎت‬ ‫ﻟﻠﻤﺮﺣﻠﺔ اﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﻟﻠﺘﻨﺎﻓﺲ ﻋﲆ ﻟﻘﺐ أﻓﻀﻞ ﻣﺸـﺎرﻛﺔ‪ ،‬وﺳـﺘﻘﻮم‬ ‫اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻤﻨ ّ‬ ‫ﻈﻤﺔ ﺑﻘﺴﻤﻬﺎ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﺑﺎﻻﺗﺼﺎل ﺑﺎﻟﻔﺎﺋﺰات؛ ﻹﺑﻼﻏﻬﻦ‬ ‫ﺑﻮﺻﻮﻟﻬـﻦ إﱃ اﻟﻨﻬﺎﺋـﻲ‪ ،‬ﻣﻊ ﺗﻘﺪﻳـﻢ دﻋﻮة ﻟﺠﻤﻴﻊ اﻤﺘﺴـﺎﺑﻘﺎت‬ ‫ﻟﺤﻀﻮر اﻟﺤﻔﻞ اﻟﺨﺘﺎﻣﻲ اﻹﺛﻨﻦ اﻤﻘﺒﻞ‪.‬‬

‫»ﺳﺎﻟﻚ« ﻳﻮزع اﻟﻮﺟﺒﺎت ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ »اﻟﺠﻔﺮ«‬

‫ﺗﻘﺪﻳﻢ وﺟﺒﺔ إﻓﻄﺎر ﻤﺮﻳﺾ‬

‫ﻣﻌﻠﻢ ﻳﺮاﺟﻊ ﻣﻊ ﻃﻠﺒﺘﻪ ﻣﺎ ﺣﻔﻈﻮه‬ ‫اﻟﱪاﻣـﺞ إﻗﺒـﺎﻻ ً ﻛﺒـﺮاً‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤـﺎ ﻫﻨﺎك ‪6‬‬ ‫ﻣﺮاﻛﺰ ﻧﺴـﺎﺋﻴﺔ ﺿﻤﺖ أﻛﺜـﺮ ﻣﻦ ‪400‬‬ ‫ﻣﺸـﺎرﻛﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ أﻗﻴﻤـﺖ دورة ﺗﻄﻮﻳﺮﻳﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﻌﻠﻤـﺎت اﻟﺘﺤـﻖ ﻓﻴﻬـﺎ أﻛﺜﺮﻣـﻦ ‪45‬‬

‫ﻃﻠﺒﺔ ﻳﺮاﺟﻌﻮن ﻣﺎ ﺣﻔﻈﻮه‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﻣﻌﻠﻤـﺔ ﺗﻬـﺪف إﱃ اﻻرﺗﻘﺎء ﺑﻤﺴـﺘﻮى‬ ‫اﻤﻌﻠﻤـﺎت إدارﻳـﺎ ً وﺗﺮﺑﻮﻳـﺎً‪ ،‬وأﺿـﺎف‬ ‫اﻟﺸـﻤﺮي‪ ،‬أن اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ ﺗﺸـﻬﺪ ﻧﻘﻠـﺔ‬ ‫ﻧﻮﻋﻴـﺔ وﻟﺪﻳﻬـﺎ ﻣﺴـﺘﻘﺒﻼ ً ﴍاﻛﺎت ﻣﻊ‬

‫إدارة اﻟﱰﺑﻴـﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ‪ ،‬وﻧﺤﻦ ﺑﺼﺪد‬ ‫إﻋﺪاد ﺧﻄﻂ اﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ ﻟﻠﺠﻤﻌﻴﺔ ﻋﻦ‬ ‫ﻃﺮﻳـﻖ ﻣﻜﺎﺗﺐ اﺳﺘﺸـﺎرﻳﺔ ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ‬ ‫ﻹﻧﺸـﺎء ﻗﺎﻋﺘﻲ ﺗﺪرﻳﺐ ﺳﺘﺴﺨﺮ ﻟﺠﻤﻴﻊ‬

‫اﻟﻘﻄﺎﻋـﺎت اﻟﺨﺮﻳﺔ‪ ،‬ﺣﻴـﺚ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺧﻄﺔ‬ ‫ﺗﺪرﻳـﺐ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠـﺔ ﻣﻨﻬـﺎ ﻣﺨﺼـﺺ‬ ‫ﺑﺎﻟﻘـﺮآن وﻣﻨﻬـﺎ ﺗﺮﺑﻮي وﻣﻨﻬـﺎ إداري‬ ‫وﻫﻲ ﻟﻠﺮﺟﺎل واﻟﻨﺴﺎء‪.‬‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫اﻷﺣﺴﺎء ‪ -‬وﻟﻴﺪ اﻟﻔﺮﺣﺎن وزع ﻓﺮﻳﻖ ﺳـﺎﻟﻚ اﻟﺘﻄﻮﻋﻲ وﺟﺒﺎت‬ ‫اﻹﻓﻄﺎر ﻋﲆ اﻤﺮﴇ واﻷﻃﺒﺎء واﻟﺰوار ﺧﻼل زﻳﺎرﺗﻬﻢ ﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ‬ ‫اﻟﺠﻔـﺮ اﻟﻌﺎم‪ .‬وﻛﺎن ﰲ اﺳـﺘﻘﺒﺎﻟﻬﻢ اﻤﺪﻳﺮ اﻤﻨـﺎوب ﻋﲇ اﻷﺣﻤﺪ‪،‬‬ ‫ﺣﻴـﺚ ﺗﻢ ﺗﻮزﻳﻊ ﺛﻼﺛﻦ وﺟﺒﺔ وذﻟـﻚ ﰲ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﺰﻳﺎرة‪ ،‬ﻗﺪم ﻋﲇ‬ ‫اﻷﺣﻤﺪ ﺷﻜﺮه وﺗﻘﺪﻳﺮه ﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﺮﻳﻖ ﺳﺎﻟﻚ اﻟﺘﻄﻮﻋﻲ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‬ ‫اﻟﻔﻬﻴﺪ ﻋﲆ اﻷﻋﻤﺎل اﻟﺘﻄﻮﻋﻴﺔ اﻟﺘﻰ ﻳﻘﻮم ﺑﻬﺎ اﻟﻔﺮﻳﻖ‪.‬‬

‫ﻣﺸﻬﺪ‬

‫‪ ٥٥‬ﻣﻦ اﻟﺨﻴﻞ ﻓﻲ ﻣﺰاد اﻟﺠﺒﻴﻞ ‪ ..‬ورﺑﻊ ﻣﻠﻴﻮن ﻣﺒﻴﻌﺎت‬ ‫اﻟﺠﺒﻴﻞ ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺬﺑﻴﺎﻧﻲ‬ ‫ﺷـﻬﺪ ﻧـﺎدي اﻟﻔﺮوﺳـﻴﺔ ﰲ اﻟﺠﺒﻴـﻞ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﻴـﺔ وﻷول ﻣـﺮة ﻣﺴـﺎء أﻣـﺲ‬ ‫اﻷول ﻣﺰادا ﻟﻠﺨﻴـﻮل‪ ،‬ﻧﻈﻤﻪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﻣـﻦ ﻣﻼك اﻟﺨﻴﻮل ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ ﻧﺎدي‬ ‫اﻟﻔﺮوﺳـﻴﺔ ﰲ اﻟﺠﺒﻴـﻞ‪ ،‬وﺑﻠـﻎ ﻋـﺪد‬ ‫اﻟﺨﻴﻮل اﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﰲ اﻤـﺰاد ‪ ،55‬ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫اﻟﺴﻼﻻت‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺷﻬﺪ اﻤﺰاد ﺣﻀﻮرا ﺟﻤﺎﻫﺮﻳﺎ‬

‫ﺿﻐﻂ وﺳﻜﺮ!‬ ‫ﺣﻤﻠﺔ أﻗﺎﻣﺘﻬﺎ إدارة ﻣﺴﺠﺪ اﻟﺴﺠﺎد ﰲ ﺣﻲ ﺑﻮﺳﺤﺒﻞ ﴍق ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻷﺣﺴﺎء ﻟﻔﺤﺺ اﻟﺴﻜﺮ وﺿﻐﻂ اﻟﺪم ﻟﻠﻤﺼﻠﻦ أﻣﺲ )ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻋﺒﺪاﻟﻬﺎدي اﻟﺴﻤﺎﻋﻴﻞ(‬

‫ﺧﻠﻴﺠﻴﺎ ﻣﻦ ﻋﺸـﺎق اﻟﺨﻴﻞ وﻣﺤﺒﻴﻪ‪ .‬وأوﺿﺢ‬ ‫ﻟـ«اﻟـﴩق« ﻣﺴـﺆول اﻤـﺰاد واﻟﺘﻨﻈﻴـﻢ‬ ‫ﺿﻴﺤﺎن اﻟﻀﻴﺤﺎن‪ ،‬أن اﻻﺳـﺘﻌﺪادات ﻟﻠﻤﺰاد‬ ‫ﺑﺪأت ﻣﻨﺬ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺷـﻬﺮ‪ ،‬ووﺻﻠﺖ اﻤﺒﻴﻌﺎت‬ ‫ﻷرﻗـﺎم ﻗﻴﺎﺳـﻴﺔ ﺑﻠﻐﺖ رﺑـﻊ ﻣﻠﻴـﻮن رﻳﺎل‪،‬‬ ‫وأﺿـﺎف؛ ﻛﺎن ﻫﻨـﺎك ﺗﺤﺪ ﻛﺒﺮ ﻟﻨـﺎ وﻟﻜﻨﻨﺎ‬ ‫ﺣﻘﻘﻨﺎ ﻧﺠﺎﺣﺎ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻗﴫ اﻤﺪة اﻟﺰﻣﻨﻴﺔ‬ ‫ﻟﻺﻋـﺪاد‪ ،‬ورﻃﻮﺑـﺔ اﻷﺟﻮاء اﻟﺘـﻲ أﺛﺮت ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺨﻴﻞ واﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎم‪.‬‬

‫ﺣﺼﺎن ﻳﺴﺘﻌﺪ ﻟﻠﺪﺧﻮل ﰲ اﻤﺰاد‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫اﻟﺪﻣﺎم‪ :‬اﺧﺘﺘﺎم »اﻧﻄﻼﻗﺔ « اﻟﺼﻴﻔﻲ ﺑـ ‪ ١٢٠‬ﻣﺴﺘﻔﻴﺪ ًا‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﺻﺎﻟﺢ اﻟﻌﺠﺮﰲ‬ ‫ﺗُﺨﺘﺘـﻢ ﻏﺪا ً ﻓﻌﺎﻟﻴـﺎت ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻧـﺎدي اﻧﻄﻼﻗﺔ‬ ‫اﻤﻮﺳـﻤﻲ اﻟﺼﻴﻔﻲ ﰲ دار اﻤﻼﺣﻈـﺔ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎم‪.‬‬

‫وﺷـﺎرك ﰲ اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ اﻹدارة اﻟﻌﺎﻣـﺔ ﻟﻠﱰﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﺑﺎﻤﻨﻄﻘـﺔ اﻟﴩﻗﻴـﺔ وﴍﻛـﺔ ﺗﻄﻮﻳـﺮ ﺑﺎﻟﺘﻌـﺎون ﻣﻊ‬ ‫اﻟﺸـﺆون اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻣﻤﺜﻠـﺔ ﰲ إدارة اﻟﺪار‪ .‬وأوﺿﺢ‬ ‫ﻣﺪﻳﺮ اﻟﻨﺎدي أﺣﻤﺪ اﻟﻌﺜﻤﺎن ﺣﺮص اﻟﻨﺎدي ﻋﲆ ﺗﻘﺪﻳﻢ‬

‫ﺑﺮاﻣﺞ ﻣﺘﻤﻴﺰة ﻟﻨﺰﻻء اﻟﺪار اﻟﺬﻳﻦ ﺗﺠﺎوز ﻋﺪدﻫﻢ ‪120‬‬ ‫ﻧﺰﻳﻼ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺷـﺄﻧﻬﺎ أن ﺗﺴـﻬﻢ ﰲ أن ﻳﻌﻮد اﻟﻨﺰﻳﻞ‬ ‫ﺑﻌﺪ ﺧﺮوﺟﻪ ﻣﻦ اﻟـﺪار إﱃ اﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﺎﻧﻄﻼﻗﺔ ﺟﺪﻳﺪة‬ ‫ﻳﺘﻌﻠﻢ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺪروس ﻣﻦ أﺧﻄﺎء اﻤﺎﴈ‪.‬‬


‫اﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺷﺎب ﺣﺎول اﻻﻋﺘﺪاء ﻋﻠﻰ ﻣﻘﻴﻤﺔ وﻃﻌﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﻔﻬﺎ‬ ‫اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻨﻮرة ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻤﺤﺴﻦ‬ ‫ﻗﺒـﺾ ﻣﺮﻛﺰ ﴍﻃـﺔ اﻤﻄﺎر‬ ‫اﻟﺘﺎﺑـﻊ ﻟﴩﻃـﺔ ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻤﺪﻳﻨـﺔ‬ ‫اﻤﻨﻮرة ﻋﲆ ﻣﻮاﻃﻦ ﺣﺎول اﻻﻋﺘﺪاء‬ ‫ﻋـﲆ ﻣﻘﻴﻤـﺔ ﻋﺮﺑﻴـﺔ وﻃﻌﻨﻬـﺎ ﰲ‬

‫ﻣﺤﻠﻴﺎت‬

‫ﻛﺘﻔﻬﺎ ﺛﻢ ﻫﺮب‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧـﺖ اﻤﻘﻴﻤـﺔ أﻓـﺎدت ﰲ‬ ‫ﺑﻼﻏﻬـﺎ أن ﺷـﺨﺼﺎ ً ﺳـﻌﻮدي‬ ‫اﻟﺠﻨﺴـﻴﺔ ﺳـﺒﻖ أن ﺗﻌﺎﻣﻠﺖ ﻣﻌﻪ‬ ‫ﺑﺈﻳﺼـﺎل ﺑﻌـﺾ اﻷﻏـﺮاض ﻟﻬـﺎ‬ ‫اﻗﺘﺤـﻢ ﻣﻨﺰﻟﻬـﺎ وﺣـﺎول اﻻﻋﺘﺪاء‬

‫ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬وﻋﻨـﺪ ﻣﻘﺎوﻣﺘﻬﺎ ﻟﻪ ﻃﻌﻨﻬﺎ‬ ‫ﺑﺴـﻜﻦ ﰲ ﻛﺘﻔﻬـﺎ وﻫـﺮب‪ .‬وﺑﻌﺪ‬ ‫أن ﺗﻢ ﻧﻘﻞ اﻤﻘﻴﻤﺔ إﱃ اﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ‪،‬‬ ‫ﺻﺪر ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻃﺒﻲ ﻳﺘﻀﻤﻦ ﺗﺤﺪﻳﺪ‬ ‫ﻣﺪة اﻟﺸـﻔﺎء ﺑﺜﻤﺎﻧﻴﺔ أﻳﺎم‪ ،‬وﺑﺄﺧﺬ‬ ‫إﻓﺎدﺗﻬـﺎ ذﻛـﺮت أﻧﻬـﺎ ﻻ ﺗﻌـﺮف‬

‫ﻋﻦ اﻟﺸـﺨﺺ ﺳﻮى اﺳـﻤﻪ اﻷول‬ ‫وأوﺻﺎﻓﻪ‪ ،‬وأوﺻﺎف ﺳﻴﺎرﺗﻪ‪ .‬وﻋﲆ‬ ‫إﺛـﺮ ذﻟﻚ ﺗﻢ ﺗﻤﺮﻳـﺮ اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت إﱃ‬ ‫إدارة اﻟﺘﺤﺮﻳـﺎت واﻟﺒﺤﺚ اﻟﺠﻨﺎﺋﻲ‬ ‫وﻋﻤﻮم وﺣـﺪات اﻟﺒﺤـﺚ واﻤﺮاﻛﺰ‬ ‫اﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬ﻟﺠﻤﻊ اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﻼزﻣﺔ‬

‫‪6‬‬

‫ﻟﻠﻮﺻـﻮل ﻟﻠﺠﺎﻧﻲ‪ .‬وﺑـﻦ اﻟﻨﺎﻃﻖ‬ ‫اﻹﻋﻼﻣـﻲ ﺑﺎﺳـﻢ ﴍﻃـﺔ اﻤﺪﻳﻨـﺔ‬ ‫اﻤﻨـﻮرة‪ ،‬اﻟﻌﻘﻴـﺪ ﻓﻬـﺪ اﻟﻐﻨـﺎم‪،‬‬ ‫أﻧـﻪ ﺑﺠﻤـﻊ اﻤﻌﻠﻮﻣـﺎت‪ ،‬ورﺻـﺪ‬ ‫اﻷﺷـﺨﺎص اﻤﺸـﺎﺑﻬﻦ ﻟﻠﺸﺨﺺ‬ ‫اﻤﺘﻬﻢ‪ ،‬وردت ﻣﻦ إدارة اﻟﺘﺤﺮﻳﺎت‬

‫واﻟﺒﺤـﺚ اﻟﺠﻨﺎﺋـﻲ ﻣﻌﻠﻮﻣـﺎت‬ ‫ﻣﻔﺎدﻫـﺎ اﻧﻄﺒـﺎق اﻷوﺻـﺎف ﻋﲆ‬ ‫ﺷـﺨﺺ ﻣﻮﺟﻮد ﰲ إﺣـﺪى اﻟﻘﺮى‬ ‫اﻟﺘﺎﺑﻌـﺔ ﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ اﻟﺤﻨﺎﻛﻴﺔ‪ ،‬ﻓﺘﻢ‬ ‫رﺻـﺪ ﻣـﻜﺎن وﺟـﻮده واﻟﻘﺒـﺾ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻗﺒـﻞ إﺣﺪى ﻓﺮق اﻟﺒﺤﺚ‪،‬‬

‫وﺑﺈرﺳﺎل ﺻﻮرﺗﻪ وﻋﺮﺿﻬﺎ ﺿﻤﻦ‬ ‫ﺻـﻮر أﺧﺮى ﻋـﲆ اﻤﺪﻋﻴﺔ ﺗﻤﻜﻨﺖ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺘﻌﺮف ﻋﻠﻴﻪ‪ ،‬وﻋﻨﺪ اﺳﺘﻜﻤﺎل‬ ‫إﺟﺮاءات اﻟﻀﺒﻂ ﺳـﻴﺘﻢ إرﺳـﺎﻟﻪ‬ ‫إﱃ ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺘﺤﻘﻴـﻖ واﻻدﻋﺎء اﻟﻌﺎم‬ ‫ﺣﺴﺐ اﻻﺧﺘﺼﺎص‪.‬‬

‫اﻟﺴﺒﺖ ‪11‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪20‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (594‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫دﻟﻮﻧﻲ ﻳﺎ ﻧﺎس‬

‫ﺣﺮﻳﻖ ﻳﻠﺘﻬﻢ ﻣﺮﻛﺰ ﺧﺪﻣﺔ ﺳﻴﺎرات ﻓﻲ ﺗﺒﻮك‬

‫ﱢ‬ ‫ﺧﻞ ﺑﺎﻟﻚ‪:‬‬ ‫اﻟﻤﻮﺿﻮع‬ ‫ﺧﻄﻴﺮ!‬

‫ﺗﺒﻮك ‪ -‬ﻧﺎﻋﻢ اﻟﺸﻬﺮي‬

‫أﺳﺎﻣﺔ ﻳﻮﺳﻒ‬ ‫)ﻳﺎ أﺧﻲ‪ ..‬أﻗﻮﻟﻬﺎ ﻟﻚ ﺑﴫاﺣﺔ؛ اﺳـﻤﺢ ﱄ‪ :‬أﺳـﺎﻣﺔ اﻵن‬ ‫ﻟﻴﺲ ﻛﺄﺳـﺎﻣﺔ زﻣﺎن‪ُ !..‬ﻛ َ‬ ‫ﻨﺖ ﺗﺴـﺄل ﻣﻊ ﻛ ّﻞ ﻣﻘﺎل ﻣﻨﺸﻮر‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ﺗُﺒﺪي ﺗﺨﻮّﻓـﺎ ً ﻣﻦ ﺗﺒﻌﺎت اﻟﻨّـﴩ‪ ،‬وردود اﻷﻓﻌـﺎل‪ ،‬ﺗﻨﺎﻗِ ﺶ‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫وﺗﺤﺴـﺐ ﻟﻠﻜﻠﻤﺔ أﻟﻒ ﺣﺴـﺎب‪ ،‬واﻵن ﺗﺒﺤﺚ ﻋـﻦ ﺗﺤﺪّﻳﺎت‬ ‫أﺧـﺮى‪ ..‬أﺧﻄﺮ وأﻛﱪ‪ ،‬وﺗﺘّﺠﻪ ﻟﻠﻤﺼﺎدﻣﺔ ﺑﻌﺪ أن ُﻛ َ‬ ‫ﻨﺖ ﺗﺘّﺨِ ﺬ‬ ‫أﺳﻠﻮب اﻤﺮاوﻏﺔ!‬ ‫َ‬ ‫اﻋﺬرﻧـﻲ ﻳـﺎ أﺳـﺎﻣﺔ‪ :‬ﻫـﺬا ﻏﺒـﺎء! ﻛﻨـﺖ ﺗﻜﺘـﺐ ﰲ ﺻﻔﺤﺔ‬ ‫اﻤﺠﺘﻤﻊ‪ ،‬وﺗﻨﺎﻗﺶ ﻗﻀﺎﻳﺎ اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪ ،‬ﻤﺎذا ِﴏ َ‬ ‫ت ﺗﺜﺮ ﻗﻀﺎﻳﺎ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وﺗﱰﺻﺪ ﻟﺒﻌﺾ اﻟﺪّﻋﺎة؟ وﻤـﺎذا ﺗﺮﻛﺖ ﻛ ّﻞ ﻫﻤﻮم‬ ‫ﺣﺴﺎﺳـﺔ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫وﻧﺎﻗﺸـﺖ ‪-‬ﻣﺜﻼً‪ -‬ﻣﺴـﺄﻟﺔ اﻟﺸـﻬﺎدات اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ‬ ‫اﻟﺸـﻌﺐ‪،‬‬ ‫»اﻟﻮﻫﻤﻴﺔ« ﺣﺴﺐ زﻋﻤﻚ؟!‬ ‫ﺗَ َﻜ ﱠﻠ ْﻢ ﻋﻤﺎ ﻳُﻔﻴﺪ اﻤﺠﺘﻤﻊ‪.‬‬ ‫‪ ..‬وﻳﺎ أﺧﻲ ﻣﺎ ﻟﻚ واﻟﺴﻴﺎﺳﺔ؟!‬ ‫اﻤﻮاﺿﻴﻊ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪّﻣﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ!!!‬ ‫»ﺣـﻂ «ﻫﺬا اﻟـﻜﻼم ﺣﻠﻘﺔ ﰲ أذﻧـﻚ‪» :‬اﻟﻜﺎﺗﺐ ﻟﻴـﺲ ﻣُﻘﺪّﻣﺎ ً‬ ‫ٍ‬ ‫ﻤﻌﻠﻮﻣـﺎت ﻓﻘـﻂ‪ ،‬أو ﻣﻮﻫﻮﺑـﺎ ً ﻳﻤﻠﻚ اﻷﺳـﻠﻮب اﻷﻣﺜﻞ‪ ..‬ﻫﻮ‬ ‫ﺻﺎﺣﺐ ﻋﻼﻗﺎت أﻳﻀﺎً«!‬ ‫»ﺧ ّﻠـﻚ ّﻤـﻦ ﺗﻜـﱪ« وﻧﺎﻗـﺶ اﻤﻮاﺿﻴـﻊ اﻟﻜﺒـﺮة‪ ،‬ﻻ ﺗﻌ ّ‬ ‫ﻄﻞ‬ ‫ﻣﻌﺎﻣﻼﺗﻚ وأﻣﻮرك!( ا‪.‬ﻫـ‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ﺳـﺄﻛﱪ؟ وﻫﻨﺎ اﻟﺴـﺆال؟!‬ ‫ﻟﻢ أﻣﻠﻚ ﻣﻦ ﺟﻮاب ﺳـﻮى‪ :‬وﻣﺘﻰ‬ ‫ﻛﱪت ﻗﻠﻴﻼً ﺳـﺘﺤﻦ ﻓﺮﺻﺔ اﻟـﻜﻼم‪ ،‬أم أﻧﺘﻈﺮ ﻛ َِﱪا ً‬ ‫ُ‬ ‫وﻫﻞ ﻟﻮ‬ ‫أﻛﱪ؟!‬ ‫ﺧﺮج ﺻﺪﻳـﻖ آﺧﺮ ﻗﺒﻞ أن أﻛﻤﻞ‪» :‬ﻳﺎ أﺧـﻲ‪ ،‬أﻋﻄﻴﺘﻢ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ‬ ‫واﻤﻘﺎﻻت أﻛﱪ ﻣﻦ ﺣﺠﻤﻬﺎ‪ُ ،‬ﻫﻮّا ﰲ أﺣﺪ ﻳﺘﺎﺑﻌﻬﺎ أﺻﻼً«؟!‬ ‫ﺑﺮأﻳﻜﻢ‪ :‬أﺑﺪأ أﻳّﻬﻤﺎ ﺑﺎﻹﺟﺎﺑﺔ؟!‬ ‫ﻃﺒﻌﺎً‪ ..‬ﻛﻞ ﻧﻘﻄﺔ‪ ،‬أو ﻛ ّﻞ ﺗﻬﻤﺔ ﺑﺎﻷﺻﺢّ ﺗﺤﺘﺎج ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻘﺎل!‬ ‫وإذا ﻛﺎﻧـﺖ ﻛ ّﻞ ﻫـﺬه اﻤﻮاﺿﻴـﻊ ﻟﻴﺴـﺖ اﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ؟ ﻓﻤﺎ ﻫﻮ‬ ‫اﻤﺠﺘﻤﻊ أﺻﻼً؟ وﻣﺎ اﻟﺬي ﻳُﻬﻤﱡﻪ؟‬ ‫وإذا ﻛﺎن اﻟﻮﺿـﻊ ﺑﻬﺬه اﻟﺨﻄﻮرة اﻤﺰﻋﻮﻣﺔ‪ ،‬ﻓﺈﻧّﻲ أﺳـﺘﻮدﻋﻜﻢ‬ ‫اﻟﻠﻪ‪- ..‬ﺣﺘﻰ إﺷـﻌﺎر آﺧﺮ‪ -‬وﺣﺘّﻰ ﻻ ﺗﺮوﻧﻲ ﰲ )ﺷـﻬﺎر( أو ﰲ‪...‬‬ ‫ﻻ ﺳﻤﺢ اﻟﻠﻪ! وﺣﺘﻰ ُ‬ ‫)أﻛﱪ(!‬ ‫وﺑـﺪﻻ ً ﻣﻦ )د ّﻟﻮﻧﻲ ﻳﺎ ﻧﺎس( رﺑّﻤﺎ ﺗﺘﺤﻮل اﻟﺰاوﻳﺔ إﱃ )ارﺣﻤﻮ���ﻲ‬ ‫ﻳﺎ ﻧﺎس( !‬ ‫ﰲ أﻣﺎن اﻟﻠﻪ‪ ،‬وﻧﺮاﻛﻢ ﻋﲆ ﺧﺮ‪...‬‬ ‫‪oamean@alsharq.net.sa‬‬

‫ﺑﺎﻟﻤﺨﺘﺼﺮ‬

‫إﻧﻘﺎذ ﺷﺨﺼﻴﻦ ﻋﻠﻘﺖ ﺳﻴﺎرﺗﻬﻤﺎ ﻓﻲ اﻟﺮﻣﺎل‬ ‫اﻤﻮﻳﻪ ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﻄﺎوي ﻋﺜـﺮت ﻓﺮق اﻹﻧﻘـﺎذ ﰲ اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ‬ ‫ﺑﺎﻤﻮﻳـﻪ وأم اﻟـﺪوم‪ ،‬أﻣﺲ اﻷول‪ ،‬ﻋﲆ ﺷـﺨﺼﻦ ﻓﻘـﺪا ﰲ إﺣﺪى‬ ‫ﺻﺤﺎرى اﻤﻮﻳﻪ‪ ،‬وﻫﻤﺎ ﺷـﺎب ﻋﻤﺮه ‪ 21‬ﻋﺎﻣﺎً‪ ،‬ﻳﺮاﻓﻘﻪ ﻃﻔﻞ ﻋﻤﺮه‬ ‫ﺛﻤﺎﻧﻴـﺔ أﻋـﻮام‪ ،‬ﺑﻌﺪﻣﺎ ذﻫﺒـﺎ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻦ إﺑﻞ ﻣﻔﻘـﻮدة‪ ،‬ﻓﻐﺎﺻﺖ‬ ‫ﺳﻴﺎرﺗﻬﻤﺎ ﰲ اﻟﺮﻣﺎل ﰲ ﺻﺤﺮاء اﻷﺷﻌﺮﻳﺔ ﺷﻤﺎل ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻤﻮﻳﻪ‪،‬‬ ‫ﻓﱰﻛﺎﻫﺎ وذﻫﺒﺎ ﺳﺮا ً ﻋﲆ اﻷﻗﺪام ﺑﺤﺜﺎ ً ﻋﻦ ﻣﻨﻘ ٍﺬ ﻟﻬﻤﺎ‪.‬‬ ‫وﺗﻠﻘﺖ ﻓـﺮق اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﺑﺎﻤﻮﻳﻪ وأم اﻟﺪوم ﺑﻼﻏﺎ ً ﻋﻦ ﻓﻘﺪاﻧﻬﻤﺎ‬ ‫ﰲ اﻟﻌﺎﴍة ﻣﻦ ﻣﺴـﺎء أﻣﺲ‪ ،‬ﻓﺎﻧﺘﻘﻠﺖ اﻟﻔﺮق ﺑﻘﻴﺎدة اﻟﻨﻘﻴﺐ ﻋﻨﺎد‬ ‫اﻟﻌﺘﻴﺒﻲ‪ ،‬وﻗﺎﻣـﺖ ﺑﻌﻤﻠﻴﺎت اﻟﺒﺤﺚ واﻟﺘﺤﺮي ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ وﺟﻮدﻫﻢ‬ ‫ﺣﺴـﺐ إﻓـﺎدة ذوﻳﻬﻤـﺎ‪ ،‬وﺑﻌﺪ ﺑﺤﺚ اﺳـﺘﻤﺮ أرﺑﻊ ﺳـﺎﻋﺎت ﻋُ ﺜﺮ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ‪ ،‬وﺗﻢ ﺗﺴـﻠﻴﻤﻬﻤﺎ ﻟﺬوﻳﻬﻤﺎ ﺑﻌـﺪ اﻻﻃﻤﺌﻨﺎن ﻋﲆ وﺿﻌﻬﻤﺎ‬ ‫اﻟﺼﺤﻲ‪.‬‬

‫ﺳـﻴﻄﺮت ﻓـﺮق اﻟﺪﻓـﺎع‬ ‫اﻤﺪﻧـﻲ ﰲ ﻣﻨﻄﻘـﺔ ﺗﺒـﻮك‬ ‫ﻋـﴫ أﻣـﺲ اﻷول‪ ،‬ﻋـﲆ‬ ‫ﺣﺮﻳﻖ اﻧﺪﻟﻊ ﰲ أﺣﺪ ﻣﺮاﻛﺰ‬ ‫ﺧﺪﻣﺎت اﻟﺴـﻴﺎرات‪ ،‬وﻧﺘﺞ‬ ‫ﻋﻨـﻪ إﺻﺎﺑـﺔ ﺛﻼﺛـﺔ أﻓـﺮاد ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﺑﺎﻹﺟﻬﺎد‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ‬ ‫إﱃ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻣﺎدﻳﺔ ﻛﺒﺮة‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ اﻟﻨﺎﻃـﻖ اﻹﻋﻼﻣﻲ‬ ‫ﻟﻠﺪﻓـﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﰲ ﺗﺒـﻮك اﻟﻌﻘﻴﺪ‬ ‫ﻣﻤـﺪوح اﻟﻌﻨـﺰي‪ ،‬أن ﻋﻤﻠﻴﺎت‬ ‫اﻟﺪﻓـﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﺑﻠﻐـﺖ ﰲ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ‬ ‫واﻟﻨﺼـﻒ ﻇﻬﺮا ً ﻋـﻦ ﺣﺮﻳﻖ ﰲ‬ ‫ﻣﺮﻛﺰ ﺧﺪﻣﺔ ﺳﻴﺎرات‪ ،‬واﻧﺘﻘﻠﺖ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﻔﻮر ﺳﺖ ﻓﺮق وإﺳﻨﺎدﻫﺎ‬ ‫ﺑﻘـﻮة اﻟﻄﻮارئ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﻟﻠﺪﻓﺎع‬

‫اﻤﺪﻧـﻲ‪ ،‬وﺗﻤـﺖ اﻟﺴـﻴﻄﺮة ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺤﺮﻳﻖ ﺑﻘﻴـﺎدة ﻣﺪﻳـﺮ اﻟﺪﻓﺎع‬ ‫اﻤﺪﻧـﻲ ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺗﺒـﻮك اﻟﻠﻮاء‬ ‫ﻣﺴﺘﻮر اﻟﺤﺎرﺛﻲ‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف أن اﻟﺤﺮﻳـﻖ أﺗﻰ‬ ‫ﻋـﲆ ﻛﺎﻣـﻞ ﻣﺮﻛـﺰ اﻟﺨﺪﻣـﺎت‬ ‫)ﺑﻨـﴩ وﻛﻬﺮﺑﺎﺋـﻲ وﻛﻔـﺮات‬ ‫ﺑﺄﻋـﺪاد ﻛﺒـﺮة‪ ،‬إﺿﺎﻓـﺔ إﱃ‬ ‫ﺳـﻴﺎرﺗﻦ ﻛـﻮروﻻ وﺟﻴـﺐ(‪،‬‬ ‫ﻣﺒﻴﻨﺎ ً أﻧـﻪ ﺗﻢ ﻧﻘﻞ ﺛﻼﺛـﺔ أﻓﺮاد‬ ‫ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺑﺴﺒﺐ اﻹﺟﻬﺎد‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ اﻟﻌﻨـﺰي أن‬ ‫ﻛﺜـﺮة اﻟﻔﻀﻮﻟﻴـﻦ ﺗﺴـﺒﺒﺖ ﰲ‬ ‫إﻋﺎﻗﺔ آﻟﻴﺎت اﻟﺪﻓـﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻮﺻـﻮل إﱃ اﻟﺤـﺎدث ﺑﺴـﺒﺐ‬ ‫إﻳﻘـﺎف ﺳـﻴﺎراﺗﻬﻢ وﺳـﻂ‬ ‫اﻟﻄﺮﻳﻖ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻻﻳـﺰال اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ‬ ‫ﺟﺎرﻳﺎ ً ﻤﻌﺮﻓﺔ ﺳﺒﺐ اﻟﺤﺮﻳﻖ‪.‬‬

‫آﺛﺎر اﻟﺤﺮﻳﻖ وﰲ اﻹﻃﺎر اﻟﻠﻮاء اﻟﺤﺎرﺛﻲ‬

‫ﺮوﺟﻲ ﻗﺎت ﻓﻲ ﺟﺪة ﻣﺼﺮع ﺷﺨﺺ وإﺻﺎﺑﺔ آﺧﺮ ﻓﻲ ﺣﺎدث اﻧﻘﻼب‬ ‫اﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ُﻣ ﱢ‬ ‫ﻋﻔﻴﻒ ‪ -‬ﺳﺎﻣﻲ اﻤﺠﻴﺪﻳﺮ‬

‫ﺟﺪة ‪ -‬ﺳﻌﻮد اﻤﻮﻟﺪ‬ ‫ﺿﺒﻄﺖ ﻗـﻮة أﻣـﻦ اﻤﻬﻤﺎت‬ ‫واﻟﻮاﺟﺒـﺎت اﻟﺨﺎﺻـﺔ ﰲ‬ ‫ﴍﻃﺔ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ‪،‬‬ ‫أﻣـﺲ )اﻷرﺑﻌـﺎء(‪ ،‬واﻓﺪﻳـﻦ‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﺠﻨﺴـﻴﺔ اﻟﻴﻤﻨﻴـﺔ‬ ‫وﺑﺤﻮزﺗﻬﻤـﺎ ‪ 85‬ﺣﺰﻣﺔ ﻣﻦ اﻟﻘﺎت‬ ‫اﻤﺨﺪر ﰲ ﺣﻲ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺑﺠﺪة‪.‬‬ ‫وﺗﺘﺒﻌـﺖ اﻤﺸـﺘﺒﻪ ﻓﻴﻬﻤـﺎ‬ ‫وﺣﺪة ﺟﻤﻊ اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﰲ ﻗﻮة أﻣﻦ‬ ‫اﻤﻬﻤـﺎت واﻟﻮاﺟﺒـﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ ﰲ‬ ‫ﴍﻃﺔ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻜـﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ‪ ،‬ﺑﻌﺪ‬ ‫ورود ﻣﻌﻠﻮﻣـﺎت ﻋـﻦ أﺷـﺨﺎص‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻨﺴـﻴﺔ ﻋﺮﺑﻴـﺔ ﻳﺮوﺟـﻮن‬ ‫ﻣـﺎدة اﻟﻘـﺎت‪ ،‬وﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗـﻢ ﺗﻮﺛﻴﻖ‬ ‫اﻤﻌﻠﻮﻣـﺎت داﻫﻤـﺖ ﻓﺮﻗـﺔ اﻤﻮﻗﻊ‬ ‫ﰲ ﺣـﻲ اﻟﺠﺎﻣﻌـﺔ ﺑﺘﻮﺟﻴﻬﺎت ﻣﻦ‬

‫أﺣﺪ اﻤﺮوﺟﻦ أﻣﺎم اﻟﻘﺎت اﻤﻀﺒﻮط‬ ‫ﻣﺪﻳﺮ ﴍﻃﺔ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ‪،‬‬ ‫اﻟﻠـﻮاء ﻋـﲇ اﻟﻐﺎﻣـﺪي‪ ،‬وﺑﻤﺘﺎﺑﻌﺔ‬ ‫ﻗﺎﺋـﺪ ﻗﻮة أﻣـﻦ اﻤﻬﻤـﺎت اﻤﻜﻠﻒ‪،‬‬ ‫اﻟﻌﻘﻴﺪ ﻳﻮﺳﻒ اﻟﺰﻫﺮاﻧﻲ‪ ،‬وﺑﻘﻴﺎدة‬ ‫ﺿﺎﺑﻂ اﻟﺒﺤﺚ اﻤـﻼزم أول‪ ،‬ﺻﺎﰲ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫اﻟﺰﻫﺮاﻧـﻲ‪ ،‬ﻓﺘـﻢ اﻟﻘﺒـﺾ ﻋـﲆ‬ ‫ﺷـﺨﺼﻦ ﻳﻤﻨﻴـﻦ ﺑﺤﻮزﺗﻬﻤﺎ ‪85‬‬ ‫ﺣﺰﻣﺔ ﻗﺎت‪ ،‬وﺳـﻠﻢ أﻣـﻦ اﻤﻬﻤﺎت‬ ‫ﻣﻠﻒ اﻟﻘﻀﻴﺔ إﱃ ﺟﻬﺔ اﻻﺧﺘﺼﺎص‬ ‫ﻻﺳﺘﻜﻤﺎل اﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎت اﻟﻼزﻣﺔ‪.‬‬

‫ﻟﻘـﻲ ﺷـﺨﺺ ﻣﴫﻋﻪ‪ ،‬ﻣﺴـﺎء‬ ‫أﻣـﺲ اﻷول‪ ،‬وأﺻﻴـﺐ ﻣﺮاﻓﻘـﻪ‬ ‫إﺻﺎﺑـﺎت ﻣﺘﻮﺳـﻄﺔ‪ ،‬ﻧﺘﻴﺠـﺔ‬ ‫اﻧﻘـﻼب ﻣﺮﻛﺒﺘﻬـﻢ ﻋـﲆ ﻃﺮﻳﻖ‬ ‫ﻋﻔﻴﻒ ـ اﻟﺒﺠﺎدﻳﺔ‪.‬‬ ‫وأﺷـﺎرت اﻤﻌﻠﻮﻣـﺎت اﻷوﻟﻴـﺔ أن ﻗﺎﺋﺪ‬ ‫اﻤﺮﻛﺒـﺔ ﺗﻔﺎﺟﺄ ﺑﻘﻄﻴﻊ ﺟﻤﺎل ﺳـﺎﺋﺒﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﺎﺿﻄـﺮ ﻟﻠﺨـﺮوج ﻋـﻦ ﻣﺴـﺎره‪ ،‬ﻣﺎ‬ ‫ﺗﺴﺒﺐ ﰲ اﻧﻘﻼب اﻤﺮﻛﺒﺔ‪.‬‬ ‫وﻃﺎﻟﺐ أﻫﺎﱄ اﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺎﺳﺘﻜﻤﺎل‬ ‫ازدواج ﻃﺮﻳـﻖ ﻋﻔﻴـﻒ ـ اﻟﺒﺠﺎدﻳـﺔ‬ ‫أﺳـﻮة ﺑﻄﺮﻳﻖ اﻟﺪوادﻣـﻲ ـ اﻟﺒﺠﺎدﻳﺔ‬ ‫اﻟﺬي ﺗﻢ إﻧﺠـﺎز ﻣﴩوﻋﻪ ﻣﺆﺧﺮاً‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻃﺎﻟـﺐ أﻫﺎﱄ ﻣﺮﻛـﺰ اﻤﻌﻠـﻖ )‪ 50‬ﻛﻢ‬ ‫ﴍق ﻋﻔﻴﻒ( ﺑﴪﻋﺔ اﺳﺘﺤﺪاث ﻣﺮﻛﺰ‬ ‫ﻟﻠﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ‪ ،‬ﻛـﻮن أﻗﺮب ﻣﺮﻛﺰ أﻣﻦ‬ ‫إﻟﻴﻬﻢ ﻳﻘﻊ ﰲ ﻣﺮﻛﺰ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻔﻴﻒ‪.‬‬

‫إﺣﺪى اﻤﺮﻛﺒﺘﻦ ﺑﻌﺪ اﻟﺤﺎدث‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻧﻤﺮ ﺳﻠﻴﻢ(‬

‫ﺳﻜﺎﻛﺎ‪ :‬إﺻﺎﺑﺔ رﺟﻞ أﻣﻦ ﻓﻲ ﻧﻘﻄﺔ ﺗﻔﺘﻴﺶ‬ ‫ﻋﺮﻋﺮ ‪ -‬ﺳﺎﻣﻲ اﻟﻌﻨﺰي‬ ‫ﺻـﺪم ﺳـﺎﺋﻖ ﻣﺮﻛﺒـﺔ »ﺗﻮﻳﻮﺗـﺎ‬ ‫ﻫﺎﻳﻠﻮﻛﺲ« أﺣﺪ أﻓـﺮاد ﻧﻘﻄﺔ ﺗﻔﺘﻴﺶ ﻋﻨﺪﻣﺎ‬

‫ﻫﺮب ﺑﴪﻋـﺔ ﻛﺒﺮة راﻓﻀـﺎ ً اﻻﻣﺘﺜﺎل ﻷواﻣﺮ‬ ‫اﻟﻨﻘﻄﺔ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮف‪ ،‬ﻣﺎ ﺗﺴﺒﺐ ﰲ ﻛﴪ اﻟﻌﻨﴫ‪،‬‬ ‫ﻟﻴﻨﻘﻞ ﻋﲆ إﺛﺮﻫﺎ إﱃ اﻤﺴﺘﺸﻔﻰ‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ اﻟﻨﺎﻃﻖ اﻹﻋﻼﻣﻲ ﺑﺎﺳـﻢ ﴍﻃﺔ‬

‫ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻟﺠﻮف ﻟـ«اﻟـﴩق«‪ ،‬اﻟﻌﻤﻴﺪ داﻣﺎن‬ ‫اﻟﺪرﻋـﺎن‪ ،‬أن اﻟﻮاﻗﻌـﺔ ﺣﺪﺛـﺖ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﻓﺮﻗـﺔ ﻣﻦ ﻗﻮة اﻤﻬﻤـﺎت واﻟﻮاﺟﺒﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ‬ ‫اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﴩﻃﺔ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺠﻮف ﺗﻘﻮم ﺑﻌﻤﻠﻬﺎ‬

‫ﰲ ﻧﻘﻄـﺔ ﺗﻔﺘﻴﺶ ﻋـﲆ ﻃﺮﻳﻖ ﻣـﺰارع ﻗﻴﺎل‬ ‫ﻏـﺮب ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺳـﻜﺎﻛﺎ‪ ،‬وأن اﻟﺠﻬـﺎت اﻷﻣﻨﻴﺔ‬ ‫اﻤﻌﻨﻴـﺔ ﻣـﺎ زاﻟﺖ ﺗﻜﺜـﻒ اﻟﺒﺤـﺚ واﻟﺘﺤﺮي‬ ‫ﻟﻠﻘﺒﺾ ﻋﻦ ﺻﺎﺣﺐ اﻤﺮﻛﺒﺔ‪.‬‬

‫اﻟﻌﻤﻴﺪ داﻣﺎن اﻟﺪرﻋﺎن‬

‫ﻧﺠﺎة ﺷﺎب ﺻﺪم ﺑﺴﻴﺎرﺗﻪ واﻳﺖ ﻣﺎء إﺻﺎﺑﺔ أرﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺔ واﺣﺪة ﻓﻲ ﺣﺮﻳﻖ‬ ‫اﻷﺣﺴﺎء ‪ -‬ﻋﺒﺪاﻟﻬﺎدي اﻟﺴﻤﺎﻋﻴﻞ‬

‫اﻟﺠﺒﻴﻞ‪ :‬إﻳﻘﺎف ‪ ١٣‬ﻣﻔﺤﻄ ًﺎ وﺣﺠﺰ ‪ ٥٠‬ﺳﻴﺎرة‬

‫أﺻﻴﺐ أرﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺔ واﺣﺪة ﺑﺎﺧﺘﻨﺎﻗﺎت ﺑﺴﻴﻄﺔ‬ ‫ﻧﺘﻴﺠﺔ اﺳﺘﻨﺸـﺎﻗﻬﻢ أدﺧﻨـﺔ ﺣﺮﻳﻖ اﺷـﺘﻌﻞ ﰲ ﻣﻨﺰﻟﻬﻢ‬ ‫ﺑﺤـﻲ اﻟﺨﺎﻟﺪﻳـﺔ ﺟﻨـﻮب ﻣﺤﺎﻓﻈـﺔ اﻷﺣﺴـﺎء‪ .‬وأوﺿﺢ‬ ‫اﻟﻨﺎﻃـﻖ اﻹﻋﻼﻣﻲ اﻟﻌﻘﻴﺪ ﻋﲇ اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ أن ﻓﺮق اﻟﺪﻓﺎع‬ ‫اﻤﺪﻧـﻲ ﺑﺎﴍت اﻟﺤﺮﻳﻖ‪ ،‬وﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣـﻦ إﺧﻤﺎده وإﺧﺮاج‬

‫اﻟﺠﺒﻴﻞ ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺰﻫﺮاﻧﻲ أوﻗﻒ ﻣـﺮور ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺠﺒﻴﻞ أﻣﺲ‬ ‫‪ 13‬ﻣﻔﺤﻄﺎً‪ ،‬وﺣﺠﺰ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻤﺴـﻦ ﺳﻴﺎرة ﰲ ﺣﻤﻠﺔ اﺳﺘﻤﺮت‬ ‫ﺳـﺖ ﺳـﺎﻋﺎت‪ ،‬وﺷـﺎرﻛﺖ ﻓﻴﻬﺎ أﻛﺜﺮ ﻣـﻦ ‪ 19‬ﻓﺮﻗﺔ ﻣـﻦ ﻣﺮور‬ ‫اﻟﺠﺒﻴﻞ‪ ،‬وﴍﻃﺔ اﻟﺠﺒﻴﻞ‪ ،‬واﻟﺪورﻳﺎت اﻷﻣﻨﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ ﻣﺪﻳـﺮ ﻣﺮور ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺠﺒﻴﻞ‪ ،‬اﻟﻌﻘﻴﺪ ﺳـﻌﻮد اﻟﻌﺘﻴﺒﻲ‬ ‫ﻟـ»اﻟـﴩق« أن اﻟﺤﻤﻠﺔ اﺳـﺘﻬﺪف ﺗﺠﻤﻌﺎت اﻟﺸـﺒﺎب ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫رأس اﻟﺨﺮ اﻟﺘﻲ ﺗﺒﻌﺪ ‪ 120‬ﻛﻴﻠﻮﻣﱰاً‪ ،‬ﻣﺸﺮا ً أن ﺑﻌﺾ أﺻﺤﺎب‬ ‫اﻟﺴﻴﺎرات ﻫﺮﺑﻮا وﺗﺮﻛﻮا ﺳﻴﺎراﺗﻬﻢ ﰲ اﻟﺮﻣﺎل‪ ،‬ﻃﺎﻟﺒﺎ ً ﻣﻦ اﻟﺸﺒﺎب‬ ‫ﴐورة اﺗﺒـﺎع ﻗﻮاﻋﺪ اﻟﺴـﻼﻣﺔ اﻤﺮورﻳﺔ‪ ،‬واﻟﺒﻌـﺪ ﻋﻦ اﻤﺨﺎﻟﻔﺎت‬ ‫اﻤﺮورﻳـﺔ‪ ،‬واﻟﺘﻔﺤﻴﻂ وإزﻋﺎج اﻷﻫﺎﱄ واﻟﺴـﻜﺎن‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ أن‬ ‫اﻤﺮور ﻣﺴـﺘﻤﺮ ﰲ ﺣﻤﻼﺗﻪ ﻋﲆ ﺟﻤﻴﻊ أﻣﺎﻛﻦ ﺗﺠﻤﻌﺎت اﻟﺸـﺒﺎب‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﻜﺜﺮ ﻓﻴﻬﺎ اﻤﺨﺎﻟﻔﺎت‪.‬‬

‫اﻤﺤﺘﺠﺰﻳﻦ ﻣﻦ وﺳﻂ اﻤﻨﺰل‪ ،‬وﺑﺤﺴﺐ اﻤﺘﺤﺪث اﻹﻋﻼﻣﻲ‬ ‫ﻟﻬﻴﺌـﺔ اﻟﻬﻼل اﻷﺣﻤﺮ ﻓﻬﺪ اﻟﻐﺎﻣـﺪي أن ﻏﺮﻓﺔ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت‬ ‫ﺗﻠﻘﺖ ﺑﻼﻏﺎ ﻣﻦ اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ اﻟﺴـﺎﻋﺔ ‪ 2.42‬ﻇﻬﺮ أﻣﺲ‬ ‫ﻋـﻦ وﺟﻮد ﺣﺮﻳﻖ ﰲ ﻣﻨﺰل ﺑﺤـﻲ اﻟﺨﺎﻟﺪﻳﺔ‪ ،‬وﻋﲆ اﻟﻔﻮر‬ ‫ﺗـﻢ ﺗﺤﺮﻳﻚ ﺛـﻼث ﻓﺮق إﺳـﻌﺎﻓﻴﺔ ﻟﻠﻤﻮﻗﻊ‪ ،‬وﺗـﻢ ﺗﻘﺪﻳﻢ‬ ‫اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﻄﺒﻴﺔ ﻟﻠﻤﺼﺎﺑﻦ وإﺳـﻌﺎﻓﻬﻢ إﱃ ﻣﺴﺘﺸـﻔﻰ‬ ‫اﻤﻠﻚ ﻓﻬﺪ‪.‬‬

‫إﺻﺎﺑﺔ ﺳﺎﺋﻘﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﺎدث اﻧﻘﻼب ﺳﻴﺎرﺗﻴﻦ‬ ‫ﺣﻔﺮ اﻟﺒﺎﻃﻦ ‪ -‬ﻣﺴﺎﻋﺪ اﻟﺪﻫﻤﴚ‬

‫ﺧﻼف ﺑﻴﻦ ﺟﺎرﻳﻦ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﺑﺈﻃﻼق ﻧﺎر‬ ‫ﻋﺮﻋﺮ ‪ -‬ﺳﺎﻣﻲ اﻟﻌﻨﺰي ﺗﺴﺒﺐ ﺧﻼف ﺑﻦ ﺟﺎرﻳﻦ‪ ،‬اﻷول ﻋﻤﺮه‬ ‫‪ 39‬ﻋﺎﻣـﺎً‪ ،‬واﻟﺜﺎﻧـﻲ ‪ 50‬ﻋﺎﻣـﺎً‪ ،‬ﰲ إﻃﻼق ﻧـﺎر‪ ،‬أدى إﱃ إﺻﺎﺑﺔ‬ ‫أﺣﺪﻫﻤـﺎ‪ ،‬وﻧﻘﻞ إﱃ اﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ ﻋﻨﺪ اﻟﺴـﺎﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﻣﺴـﺎء أﻣﺲ‬ ‫اﻷول‪ .‬وﻗـﺎل اﻟﻨﺎﻃﻖ اﻹﻋﻼﻣﻲ ﺑﺎﺳـﻢ ﴍﻃـﺔ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺠﻮف‪،‬‬ ‫اﻟﻌﻤﻴـﺪ داﻣﺎن اﻟﺪرﻋﺎن‪ ،‬إن ﻏﺮﻓـﺔ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت ﰲ ﴍﻃﺔ اﻟﻘﺮﻳﺎت‬ ‫ﺗﻠﻘـﺖ ﺑﻼﻏﺎ ً ﻣﺴـﺎء اﻟﺨﻤﻴﺲ ﺣـﻮل إﻃﻼق ﻧـﺎر ﰲ ﺣﻲ اﻤﻄﺎر‪،‬‬ ‫وﻋﻨـﺪ وﺻـﻮل اﻟﴩﻃـﺔ إﱃ اﻤﻮﻗﻊ ﺗﺒـﻦ أن ﺧﻼﻓﺎ ً ﻧﺸـﺐ ﺑﻦ‬ ‫ﻣﻮاﻃﻨـﻦ ﺟﺎرﻳـﻦ أدى إﱃ إﻃﻼق اﻷول اﻟﻨﺎر ﻣﻦ ﻣﺴـﺪس ﻋﲆ‬ ‫ﺟﺎره اﻟﺨﻤﺴﻴﻨﻲ‪ ،‬ﻓﺄﺻﺎﺑﻪ ﰲ ﻗﺪﻣﻪ‪ ،‬وﺟﺮى ﻧﻘﻠﻪ إﱃ اﻤﺴﺘﺸﻔﻰ‬ ‫وﺗﻨﻮﻳﻤـﻪ وﻫﻮ ﰲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﺴـﺘﻘﺮة‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗـﻢ اﻟﻘﺒﺾ ﻋﲆ اﻤﺘﻬﻢ‬ ‫ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻌﻪ ﰲ اﻟﺤﺎدﺛﺔ‪.‬‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻌﻨﺰي(‬

‫ﺳﻴﺎرة »اﻟﺠﻴﻤﺲ« أﺳﻔﻞ اﻟﻮاﻳﺖ‬ ‫ﺣﻔﺮ اﻟﺒﺎﻃﻦ ‪ -‬ﻣﺴﺎﻋﺪ اﻟﺪﻫﻤﴚ‬ ‫اﺣﺘُﺠـﺰ ﻣﺴـﺎء أﻣـﺲ اﻷول ﺷـﺎب ﺻـﺪم‬ ‫ﺑﺴـﻴﺎرﺗﻪ اﻟـ»ﺟﻴﻤـﺲ« »واﻳـﺖ ﻣـﺎء« ﺗﺎﺑﻊ‬ ‫ﻟﺒﻠﺪﻳـﺔ اﻟﻘﻴﺼﻮﻣﺔ ﻣﻬﻤﺘﻪ ري اﻷﺷـﺠﺎر ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺨﻠﻒ ﻋﻨـﺪ ﻣﻨﻌﻄﻒ ﻋﲆ ﻃﺮﻳـﻖ اﻤﻠﻚ ﻓﻬﺪ‬ ‫اﻟﻌﺎم‪ ،‬داﺧﻞ ﻗﻤﺮة اﻟﻘﻴﺎدة‪.‬‬ ‫وﻋﻨـﺪ وﺻﻮل ﻓﺮق اﻤﺮور واﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ إﱃ ﻣﻮﻗﻊ‬ ‫اﻟﺤﺎدث‪ ،‬ﻗﺎم ﻣﺨﺘﺺ اﻹﻧﻘﺎذ‪ ،‬اﻟﻮﻛﻴﻞ رﻗﻴﺐ ﻣﻨﻴﻒ‬ ‫اﻟﻌﻨـﺰي‪ ،‬ﺑﺈﺧﺮاج اﻟﺸـﺎب ﺑﻤﺴـﺎﻧﺪة ﻣـﻦ اﻟﻔﺮق‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫اﻤﺸﺎرﻛﺔ‪ ،‬واﻟﻬﻼل اﻷﺣﻤﺮ اﻟﺴﻌﻮدي‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺿﺎﻳﻖ‬ ‫اﻤﺘﺠﻤﻬﺮون ﻋﻤﻞ اﻟﺠﻬـﺎت اﻤﺨﺘﺼﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺣﺎول‬ ‫رﺟـﺎل اﻟﴩﻃﺔ ﻣﻨـﻊ »اﻟﴩق« ﻣـﻦ اﻟﻮﻗﻮف ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺤﺎدث ﻟﻠﺘﺼﻮﻳﺮ وﻣﻌﺮﻓﺔ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻪ‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ ﻟـ»اﻟﴩق« اﻟﻨﺎﻃﻖ اﻹﻋﻼﻣﻲ ﺑﺎﺳـﻢ‬ ‫ﻣـﺮور اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴـﺔ‪ ،‬اﻟﻌﻘﻴﺪ ﻋـﲇ اﻟﺰﻫﺮاﻧﻲ‪،‬‬ ‫أن اﻟﺒﻼغ ورد اﻟﺴـﺎﻋﺔ ‪ 11‬ﻣﻦ ﻣﺴـﺎء أﻣﺲ اﻷول‪،‬‬ ‫وأﺻﻴﺐ ﺳـﺎﺋﻖ اﻟﺠﻴﻤﺲ إﺻﺎﺑﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ وأﺳﻌﻒ‬ ‫ﺑﻌـﺪ ﻓـﻚ اﺣﺘﺠﺎزه ���ـﻦ اﻟﺪﻓـﺎع اﻤﺪﻧـﻲ‪ ،‬وﺣﺎﻟﺘﻪ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺮة‪.‬‬

‫أﺻﻴـﺐ ﺳـﺎﺋﻘﺎن ﰲ اﻧﻘﻼب‬ ‫ﺳﻴﺎرﺗﻲ »ﺗﻮﻳﻮﺗﺎ ﻫﺎﻳﻠﻮﻛﺲ«‪،‬‬ ‫و»ﺗﻮﻳﻮﺗـﺎ ﺳـﻴﺪان«‪ ،‬ﻣﺴـﺎء‬ ‫أﻣﺲ اﻷول‪ ،‬ﻋﲆ ﻃﺮﻳﻖ ﺣﻔﺮ‬ ‫اﻟﺒﺎﻃـﻦ ‪ -‬اﻟﺮﻳـﺎض ﺧـﺎرج‬ ‫اﻟﻨﻄـﺎق اﻟﻌﻤﺮاﻧـﻲ ﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺣﻔﺮ‬ ‫اﻟﺒﺎﻃﻦ‪.‬‬ ‫وﺑـﺎﴍ اﻟﺤـﺎدث ﻣـﺮور‬ ‫ﺣﻔﺮ اﻟﺒﺎﻃـﻦ وﻓﺮﻳﻖ ﻟﺘﺨﻄﻴﻂ‬ ‫اﻟﺤﻮادث‪ ،‬ﺑﻤﺴـﺎﻧﺪة ﻣﻦ وﺣﺪة‬ ‫اﻟﺪﻓـﺎع اﻤﺪﻧـﻲ‪ ،‬ووﺣـﺪة ﻣـﻦ‬ ‫اﻟﻬﻼل اﻷﺣﻤﺮ اﻟﺴـﻌﻮدي ﻧﻘﻠﺖ‬ ‫اﻤﺼﺎﺑـﻦ إﱃ ﻣﺴﺘﺸـﻔﻰ اﻤﻠـﻚ‬ ‫ﺧﺎﻟـﺪ اﻟﻌـﺎم ﻟﺘﻠﻘﻴﻬـﻢ اﻟﻌـﻼج‬ ‫اﻟـﻼزم‪ ،‬ﻓﻴﻤـﺎ أﻛـﺪت ﻣﺼـﺎدر‬ ‫ﻟـ»اﻟﴩق« ﰲ ﻣﺴﺘﺸـﻔﻰ اﻤﻠﻚ‬

‫اﻟﺴﻴﺎرة »اﻟﺴﻴﺪان« ﺑﻌﺪ اﻟﺤﺎدث‬ ‫ﺧﺎﻟـﺪ اﻟﻌﺎم أن ﺣﺎﻟـﺔ اﻤﺼﺎﺑﻦ‬ ‫اﻟﺼﺤﻴـﺔ ﻣﺴـﺘﻘﺮة‪ ،‬وأﻧﻬـﻢ‬ ‫ﺗﺤـﺖ اﻤﻼﺣﻈـﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤـﺎ أﺿﺎف‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﻣﺼـﺪر ﻟـﺪى ﻣـﺮور ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫ﺣﻔﺮ اﻟﺒﺎﻃﻦ أن ﺳـﺒﺐ اﻟﺤﺎدث‬ ‫اﻟﴪﻋﺔ اﻟﺰاﺋﺪة‪.‬‬


‫اﻟﺴﺒﺖ ‪11‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪20‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (594‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫»ﺑﺮ اﻟﺤﺮﺟﺔ« ُﺗ ﱢ‬ ‫ﻮزع ‪ ١٢٠٠‬ﺳﻠﺔ ﻏﺬاﺋﻴﺔ‬ ‫اﻟﺤﺮﺟﺔ ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻄﻤﺎن‬ ‫وزﻋـﺖ ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻟﱪ ﰲ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﺤﺮﺟﺔ‬ ‫‪ 1200‬ﺳـﻠﺔ ﻏﺬاﺋﻴﺔ ﺑﺪاﻳﺔ ﺷـﻬﺮ رﻣﻀﺎن‬

‫اﻤﺒـﺎرك ﻋﲆ اﻤﺴـﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﻣـﻦ ﺧﺪﻣﺎﺗﻬﺎ‪،‬‬ ‫اﻟﺬﻳـﻦ ﻳﺒﻠﻎ ﻋﺪدﻫـﻢ ‪ ،1632‬ﻣـﻦ أراﻣﻞ‬ ‫وﻣﻄﻠﻘﺎت‪ ،‬وأﻳﺘﺎم‪ ،‬وأﴎ ﻣﺤﺘﺎﺟﺔ‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ ﻣﺪﻳـﺮ اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ ﻣﺤﻤـﺪ‬

‫ﻣﺴـﻔﺮ دﺑﻴـﺲ‪ ،‬أن اﻟﺴـﻼت ﺗﺤﺘﻮي ﻋﲆ‬ ‫ﺳـﻠﻊ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻤﻮاد اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ‪ ،‬ﻛﺎﻷرز‪،‬‬ ‫واﻟﺰﻳـﺖ‪ ،‬واﻟﺪﻗﻴـﻖ‪ ،‬واﻟﺘﻤﺮ‪ ،‬واﻟﺸـﻌِ ﺮﻳﱠﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﺘﻜﻠﻔﺔ ﺗﺘﺠﺎوز ‪ 800‬أﻟﻒ رﻳﺎل‪.‬‬

‫وأﺿـﺎف أن اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ اﻟﺨﺮﻳـﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﺤﺮﺟـﺔ ﺗﻐـ ّﺬي ﺑﻄﺎﻗـﺎت اﻤﺴـﺘﻔﻴﺪﻳﻦ‬ ‫اﻤﺴـﺠﻠﻦ ﻓﻴﻬـﺎ ﺑﻤﺒﻠـﻎ ‪ 311850‬رﻳﺎﻻ‪،‬‬ ‫وﻗـﺪ ﺑـﺪأت ﺑﺎﻟﺪﻓﻌـﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻟﻬـﺬا اﻟﻌﺎم‬

‫ﻣـﻦ اﻟﺪﻓﻌﺎت اﻟﺘـﻲ ﻳﺘﻢ ﺗﻐﺬﻳـﺔ ﺑﻄﺎﻗﺎت‬ ‫اﻤﺴـﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﺑﻬـﺎ ﻛﻞ ﺛﻼﺛﺔ أﺷـﻬﺮ‪ ،‬وذﻟﻚ‬ ‫ﻟﺘﺨﻔﻴـﻒ ﻣﻌﺎﻧـﺎة اﻷﴎ‪ ،‬وﻣﺴـﺎﻋﺪﺗﻬﺎ ﰲ‬ ‫ﺳﺪ ﺣﺎﺟﺎﺗﻬﺎ‪.‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪7‬‬

‫ﻗﺼﺔ ﻣﺼﻮرة‬

‫إﻓﻄﺎر ‪ ٦٠٠‬ﺻﺎﺋﻢ ﻓﻲ اﻟﻤﻜﺘﺐ اﻟﺘﻌﺎوﻧﻲ ﻟﻠﺪﻋﻮة ﺑﺮاﺑﻎ‬

‫ﺟﺪة ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫أﻗـﺎم اﻤﻜﺘـﺐ اﻟﺘﻌﺎوﻧـﻲ ﻟﻠﺪﻋﻮة واﻹرﺷـﺎد وﺗﻮﻋﻴﺔ‬ ‫اﻟﺠﺎﻟﻴـﺎت ﰲ راﺑـﻎ إﻓﻄﺎرا ً ﻟــ ‪ 600‬ﺻﺎﺋﻢ‪ ،‬ﺿﻤﻦ‬ ‫اﻤﺸﺎرﻳﻊ اﻟﺪﻋﻮﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻨﻔﺬﻫﺎ اﻤﻜﺎﺗﺐ اﻟﺘﻌﺎوﻧﻴﺔ ﰲ‬ ‫ﺷـﻬﺮ رﻣﻀﺎن اﻤﺒﺎرك ﻟﻠﻢ ﺷـﻤﻞ اﻤﻘﻴﻤﻦ ﻣﻦ أﺑﻨﺎء‬ ‫اﻤﺴﻠﻤﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻴﺸﻮن ﺑﻌﻴﺪا ً ﻋﻦ أﴎﻫﻢ‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ اﻤﴩف ﻋﲆ ﻫﺬ اﻤﺨﻴﻢ‪ ،‬ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﻬﻨﺪي‪،‬‬ ‫أن ﺟﻬـﻮد اﻟﺸـﺒﺎب اﻤﺘﻄﻮﻋﻦ‪ ،‬وﺑﻌﺾ ﻃﻠﺒـﺔ اﻤﺪارس‪،‬‬ ‫ﺗﺴﺎﻫﻢ ﰲ ﻫﺬه اﻤﺎﺋﺪة اﻤﺒﺎرﻛﺔ ﺑﺮاﺑﻎ‪ ،‬ﻣﺸﺮا ً إﱃ أن ﻣﺨﻴﻢ‬ ‫اﻹﻓﻄـﺎر ﻳﺰدﺣﻢ ﺑﺎﻟﺼﺎﺋﻤﻦ ﺑﺴـﺒﺐ إﻗﺎﻣـﺔ اﻤﺤﺎﴐات‬ ‫واﻟﻨـﺪوات واﻟﺪروس اﻟﻌﻠﻤﻴـﺔ واﻟﻜﻠﻤـﺎت اﻟﻮﻋﻈﻴﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺨـﺪم ﻫﺬا اﻟﻬﺪف اﻟﻨﺒﻴﻞ‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﱃ اﻻﻫﺘﻤﺎم ﺑﺎﻟﺠﺎﻟﻴﺎت‬ ‫اﻤﻮﺟـﻮدة ﰲ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ وﺗﻮﻋﻴﺘﻬﻢ‪ ،‬ودﻋﻮة ﻏﺮ اﻤﺴـﻠﻤﻦ‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ ﻟﻠﺪﺧﻮل ﰲ اﻹﺳﻼم‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف اﻟﻬﻨﺪي أن ﻫﻨﺎك ﺣﻮاﱄ ﺳـﺒﻌﻦ ﺷـﺨﺼﺎ ً‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﺠﻨﺴﻴﺎت ﻏﺮ اﻤﺴـﻠﻤﺔ ﺗﺸﺎرك ﰲ اﻹﻓﻄﺎر‪،‬‬ ‫وﻧﺴـﺄل اﻟﻠﻪ ﻟﻬﻢ اﻟﻬﺪاﻳﺔ‪ ،‬وﻗﺪ دﺧﻞ إﱃ اﻹﺳـﻼم ﻗﺒﻠﻬﻢ ﰲ‬ ‫اﻷﻋﻮام اﻟﺴـﺎﺑﻘﺔ وﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻧﻔﺴـﻬﺎ ﻋﺪد ﻛﺒﺮ‪ ،‬وﻧﻮه إﱃ‬ ‫أن ﻣﺤﺼﻠﺔ ﻣَ ْﻦ أﺳـﻠﻤﻮا ﻗﺒﻞ رﻣﻀﺎن ﺑﻠﻐﺖ ﻣﺎ ﻳﻘﺎرب ﻣﻦ‬ ‫ﺗﺴﻌﻦ ﺷﺨﺼﺎً‪.‬‬ ‫)اﻟﴩق(‬

‫ﻣﺨﻴﻢ اﻹﻓﻄﺎر ﻳﺰدﺣﻢ ﺑﺎﻟﺼﺎﺋﻤﻦ‬

‫‪ ١٠٠‬ﻣﻘﻴﻢ اﻋﺘﻨﻘﻮا ا ﺳﻼم ﻓﻲ اﺳﺒﻮع اول ﻣﻦ رﻣﻀﺎن‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻳﻮﺳﻒ اﻟﻜﻬﻔﻲ‬ ‫ﻗﺎل اﻟﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﺳـﻢ ﻣﻜﺘﺐ اﻟﺪﻋﻮة واﻹرﺷﺎد وﺗﻮﻋﻴﺔ‬ ‫اﻟﺠﺎﻟﻴـﺎت ﻋﺒـﺪ اﻟﻌﺰﻳـﺰ اﻟﻘﺎﴈ ﻟـ » اﻟـﴩق« إن ﻋﺪد‬ ‫اﻟﺬﻳـﻦ اﻋﺘﻨﻘﻮا اﻹﺳـﻼم ﻣـﻦ اﻟﺠﻨﺴـﻴﺎت اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻣﻨﺬ‬ ‫دﺧﻮل ﺷـﻬﺮ رﻣﻀﺎن ﻟﻐﺎﻳﺔ اﻟﻴﻮم اﻟﺜﺎﻣﻦ ﻣﻨﻪ ﺑﻠﻎ ‪100‬‬ ‫ﺷـﺨﺺ ﻣﻨﻬﻢ ‪ 40‬اﻣﺮأة‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ أن ‪ 10‬ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ‬

‫اﻟﺠﻨﺴـﻴﺔ اﻟﻔﻠﺒﻴﻨﻴـﺔ أﻋﻠﻨﻮا إﺳـﻼﻣﻬﻢ أﻣـﺲ اﻷول ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺣﻀﻮرﻫﻢ أﺣـﺪ ﻣﻮاﻗﻊ ﺗﻔﻄﺮ اﻟﺼﺎﺋﻤـﻦ اﻟﺘﻲ ﻳﴩف‬ ‫ﻋﻠﻴﻬـﺎ اﻤﻜﺘـﺐ اﻟﺘﻌﺎوﻧـﻲ ﻟﻠﺪﻋـﻮة واﻹرﺷـﺎد وﺗﻮﻋﻴـﺔ‬ ‫اﻟﺠﺎﻟﻴﺎت ﰲ ﺷـﻤﺎل اﻟﺮﻳﺎض‪ .‬وﺑﻬـﺬا ﻳﺮﺗﻔﻊ إﱃ ‪1600‬‬ ‫ﻣﺠﻤﻮع ﻣﻦ أﻋﻠﻦ إﺳـﻼﻣﻪ ﰲ اﻤﻜﺘﺐ ﺧﻼل اﻟﻌﺎم اﻟﺤﺎﱄ‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻨﺴﻴﺎت ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪.‬‬ ‫وذﻛـﺮ أن اﻤﻜﺘـﺐ ﻳﴩف ﻋـﲆ ‪ 15‬ﻣﻮﻗﻌﺎ ً ﻟﺘﻔﻄﺮ‬

‫اﻟﺼﺎﺋﻤـﻦ ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺮﻳﺎض‪ ،‬وﻳﺘﻌـﺎون ﻣﻌﻪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﺪﻋﺎة ﰲ ﻫـﺬا اﻤﴩوع اﻟﺬي ﻳﺴـﺘﻬﺪف اﻟﺠﺎﻟﻴﺎت‬ ‫ﺑﺎﻟﻠﻐﺎت‪ :‬اﻟﻔﻠﺒﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬اﻟﻬﻨﺪﻳﺔ‪ ،‬اﻷوردﻳﺔ‪ ،‬واﻟﺒﻨﻐﺎﻟﻴﺔ‪ .‬ﻣﺸﺮا ً‬ ‫إﱃ أن ﻣﻮاﻗﻊ ﺗﻔﻄﺮ اﻟﺼﺎﺋﻤﻦ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎل ﻛﺎﻓﺔ‬ ‫أﻓﺮاد اﻤﺠﺘﻤﻊ ﻣﻦ اﻤﺴـﻠﻤﻦ وﻏﺮ اﻤﺴـﻠﻤﻦ؛ ﺣﻴﺚ ﺗﺒﺪأ‬ ‫اﻟﱪاﻣـﺞ ﰲ ﺟﻤﻴـﻊ اﻤﻮاﻗـﻊ ﻗﺒﻴﻞ أذان اﻤﻐـﺮب ﺑﻨﺼﻒ‬ ‫ﺳﺎﻋﺔ وﺗﺴﺘﻤﺮ ﻧﺼﻒ ﺳـﺎﻋﺔ أﺧﺮى ﻋﻘﺐ أداء اﻟﺼﻼة‪،‬‬

‫وﺗﺘﻀﻤـﻦ إﻟﻘـﺎء ﻛﻠﻤﺎت ﻣﻮﺟﻬـﺔ ﻟﻐﺮ اﻤﺴـﻠﻤﻦ ﻣﻤﻦ‬ ‫ﻳﺤﴬون ﻣﻮاﺋـﺪ اﻹﻓﻄﺎر‪ ،‬ﺗﺘﻨﺎول اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﺎﻹﺳـﻼم‬ ‫وﺷـﻌﺎﺋﺮه اﻟﻌﻈﻴﻤـﺔ‪ ،‬وﻳﺘﺨﻠﻠﻬـﺎ ﺗﻮزﻳـﻊ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻜﺘﻴﺒﺎت واﻤﻄﻮﻳـﺎت اﻟﺘﻌﺮﻳﻔﻴﺔ ﺑﺎﻟﺪﻳـﻦ اﻟﺤﻨﻴﻒ‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﺗﻠﻘﻰ ﻋـﲆ اﻟﺠﺎﻟﻴﺔ اﻤﺴـﻠﻤﺔ ﻛﻠﻤﺎت ﺗﺘﻨـﺎول اﻟﺘﻨﺒﻴﻬﺎت‬ ‫ﺣـﻮل اﻷﺣﻜﺎم اﻟﻌﻘﺪﻳﺔ واﻟﻔﻘﻬﻴﺔ‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﱃ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﰲ‬ ‫ﺑﺎب اﻟﺮﻗﺎﺋﻖ‪.‬‬

‫»ﻛﻔﻰ« ﺗﻄﻠﻖ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻬﺎ‬ ‫اﻟﻤﻴﺪاﻧﻲ اﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻲ‬

‫إﺣﺪى ﻣﺤﺎﴐات »ﻛﻔﻰ« ﰲ اﻤﺴﺎﺟﺪ )اﻟﴩق(‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬ﻋﺎﻣﺮ اﻟﺠﻔﺎﱄ‬

‫ﺗﻮزﻳﻊ وﺟﺒﺎت اﻹﻓﻄﺎر‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬رﺷﻴﺪ اﻟﺸﺎرخ(‬

‫ﺟﻨﺴﻴﺎت ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻋﲆ ﻣﺎﺋﺪة إﻓﻄﺎر رﻣﻀﺎن‬

‫) ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬رﺷﻴﺪ اﻟﺸﺎرخ(‬

‫ﺗﻜﺜﻒ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﻛﻔﻰ ﻟﻠﺘﻮﻋﻴﺔ ﺑﺄﴐار اﻟﺘﺪﺧﻦ‬ ‫واﻤﺨـﺪرات ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻜـﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ﺟﻬﻮدﻫﺎ‬ ‫ﺧﻼل ﺷـﻬﺮ رﻣﻀـﺎن ﺣﻴـﺚ ﻳﻘـﻮم ﻓﺮﻳﻘﻬﺎ‬ ‫اﻟﺪﻋﻮي ﻳﻮﻣﻴﺎ ﺑﺰﻳﺎرات ﻟﺜﻼﺛﺔ ﻣﺴـﺎﺟﺪ وذﻟﻚ‬ ‫ﺿﻤﻦ ﺑﺮاﻣﺞ اﻟﺘﺜﻘﻴﻒ اﻤﻴﺪاﻧﻲ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل ﻣﺪﻳﺮ اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ ﻋﺜﻤﺎن رﻣﻀـﺎن إن ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ‬ ‫اﻟﺘﺜﻘﻴﻒ اﻤﻴﺪاﻧﻲ ﻳﺸﻤﻞ أﻳﻀﺎ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﺎ ﺗﻮﻋﻮﻳﺎ ﻳﻘﺎم‬ ‫ﺑﻌـﺪ ﺻﻼة اﻟﺠﻤﻌﺔ ﰲ ﻣﺴـﺎﺟﺪ اﻤﻨﻄﻘﺔ‪ ،‬وﻳﺴـﻌﻰ‬ ‫ﻛﺬﻟـﻚ ﻟﺘﺜﻘﻴﻒ اﻟﺸـﺒﺎب اﻤﺸـﺎرﻛﻦ ﰲ اﻤﻬﺮﺟﺎﻧﺎت‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ اﻤﻘﺎﻣﺔ ﰲ ﺑﻌﺾ اﻷﺣﻴﺎء‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وﺑـﻦ أن اﻤﻠﺘﻘﻴـﺎت اﻟﺘﻮﻋﻮﻳﺔ ﺷـﻤﻠﺖ ﺣﻲ أم‬ ‫اﻟﺴـﻠﻢ وﺣﻲ ﺑﺮﻳﻤﺎن‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺷـﺎرﻛﺖ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺑﻌﺪد‬ ‫ﻣـﻦ اﻤﻌـﺎرض ﰲ ﻋـﺪد ﻣـﻦ اﻟﺠﻬـﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﻴـﺔ‬ ‫واﻷﻫﻠﻴﺔ‪.‬‬


‫اﻟﻴﻮم ﺗﻨﻄﻠﻖ‬ ‫ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت‬ ‫»ﺻﺪى‬ ‫رﻣﻀﺎن«‬ ‫ﺑﺎ‘ﺣﺴﺎء‬

‫اﻷﺣﺴﺎء ‪ -‬ﻣﺼﻄﻔﻰ اﻟﴩﻳﺪة‬ ‫ﻳﻔﺘﺘـﺢ رﺋﻴـﺲ ﻣﺠﻠـﺲ أﻣﻨـﺎء‬ ‫ﻣﺆﺳﺴـﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻓﻬﺪ ﺑﻦ ﺟﻠﻮي‬ ‫ﻟﻠﻘـﺮآن واﻟﺴـﻨﺔ واﻟﺨﻄﺎﺑـﺔ اﻷﻣﺮ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑـﻦ ﻓﻬﺪ ﺑﻦ‬ ‫ﺟﻠـﻮي‪ ،‬ﰲ ﻣﺠﻤـﻊ اﻷﺣﺴـﺎء ﻣﻮل‬ ‫ﻣﺴـﺎء اﻟﻴﻮم‪ ،‬ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ »ﺻـﺪى رﻣﻀﺎن«‬ ‫اﻟﺬي ﻳﻬﺪف إﱃ ﺗﻨﻤﻴﺔ اﻟﺸـﺒﺎب ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫ﻃﺮح ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت وﺑﺮاﻣﺞ وﻣﻮاﺿﻴﻊ اﻟﺼﺤﺔ‬

‫ﻣﺸﺎرق‬

‫اﻟﻌﺎﻣﺔ واﻤﺸـﻜﻼت اﻟﺸﺒﺎﺑﻴﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫واﻟﱪاﻣـﺞ اﻟﺘﻄﻮﻳﺮﻳﺔ اﻟﺨﺎﺻـﺔ ﺑﺎﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫واﻟﺘﻌﻠـﻢ‪ ،‬وﻳﺘﻄﺮق إﱃ ﻋـﺪد ﻣﻦ اﻟﺠﻮاﻧﺐ‬ ‫اﻟﱰﺑﻮﻳﺔ واﻟﺸـﺒﺎﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﺴﻬﻢ ﰲ ﻛﺸﻒ‬ ‫اﻤﻮاﻫﺐ واﻟﻘـﺪرات وﻳﻌﻤﻞ ﻋـﲆ ﺗﻨﻤﻴﺘﻬﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﺸـﻜﻞ اﻹﻳﺠﺎﺑـﻲ اﻟﺼﺤﻴـﺢ ﻣﻠﺒﻴـﺎ ً‬ ‫ﺣﺎﺟﺎﺗﻬﻢ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ واﻟﻨﻔﺴﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﻨﻔـﺬ اﻟﱪﻧﺎﻣـﺞ ﺑﻴـﺖ اﻟﺸـﺒﺎب‬ ‫ﺑﺎﻷﺣﺴـﺎء ﺑﺎﻟﺘﻌـﺎون ﻣﻊ ﻣﺆﺳﺴـﺔ زﻣﺮة‬ ‫ﻟﺘﻨﻈﻴـﻢ اﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎت واﻤﻌﺎرض‪ ،‬وﻳﺸـﻬﺪ‬

‫اﻤﻌـﺮض رﻛﻨﺎ ﺗﻌﻠﻴﻤﻴﺎ ﻟﻸﻃﻔﺎل ﻣﻦ ﺳـﻦ‬ ‫اﻟﺴـﺎﺑﻌﺔ ﺣﺘﻰ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻋﴩة‪ ،‬وﻋﺪﻳﺪا ﻣﻦ‬ ‫اﻷرﻛﺎن واﻤﺤـﺎﴐات واﻟﻠﻘﺎءات اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ‬ ‫واﻟﻔﻜﺮﻳﺔ واﻟﱰﺑﻮﻳـﺔ واﻟﱪاﻣﺞ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ‬ ‫واﻤﺴـﺎﺑﻘﺎت ﺑﺎﻹﺿﺎﻓـﺔ إﱃ اﻟﻔﻌﺎﻟﻴـﺎت‬ ‫اﻤﻮﺟﻬـﺔ ﻟﻜﺎﻓـﺔ أﻓـﺮاد اﻷﴎة وﺗﺤﺪﻳـﺪا ً‬ ‫اﻷﺑﻨﺎء ﺑﺼﻮرة أﻛﺜﺮ ﺗﺮﻛﻴﺰا‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻀﻤﻦ‬ ‫ﻋﺪﻳﺪا ﻣـﻦ اﻷﻧﺎﺷـﻴﺪ ﻣﻦ ﻧﺠﻮم اﻹﻧﺸـﺎد‬ ‫اﻷﺣﺴـﺎﺋﻴﻦ اﻤﻌﺮوﻓـﻦ‪ ،‬إﱃ ﺟﺎﻧـﺐ ﻣـﻦ‬ ‫ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﻔﻌﺎﻟﻴـﺎت اﻟﻴﻮﻣﻴﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﺤﻈﻰ‬

‫اﻣﺴﺎﻛﻴﺔ‬

‫اﻟﻌﺎﺋـﻼت واﻷﻃﻔـﺎل إﱃ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﺸـﺒﺎب‬ ‫اﻟﺬي ﺣﻈﻮا ﺧﻼل ﻫـﺬا اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ اﻟﻬﺎدف‬ ‫ﺑﺎﻻﻫﺘﻤﺎم اﻟﻜﺒﺮ‪.‬‬ ‫ودﻋﺖ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻤﻨﻄﻤﺔ ﻟﻬﺬا اﻻﺣﺘﻔﺎل‬ ‫اﻟﻀﺨـﻢ ﻛﺎﻓـﺔ أﻫـﺎﱄ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻷﺣﺴـﺎء‬ ‫وزوارﻫﺎ ﻟﻼﺳـﺘﻤﺘﺎع ﺑﺎﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎت وﻛﺴﺐ‬ ‫اﻟﺠﻮاﺋـﺰ اﻟﻘﻴﻤـﺔ اﻤﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ اﻤﺆﺳﺴـﺎت‬ ‫واﻟﴩﻛﺎت اﻟﺪاﻋﻤﺔ ﻟﻠﻤﻬﺮﺟﺎن‪ ،‬إﱃ ﺟﺎﻧﺐ‬ ‫ﺗﻌﻠﻴـﻢ أﻃﻔﺎﻟﻬـﻢ ﻋﺪﻳﺪا ﻣﻦ اﻷﻣـﻮر اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻨﻤﻲ ﻣﺪارﻛﻬﻢ ‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫اﻤﺪﻳﻨﺔ‬

‫اﻟﻔﺠﺮ‬

‫اﻤﻐﺮب‬

‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ‬

‫‪04:20‬‬

‫‪07:07‬‬

‫اﻟﺪﻣﺎم‬

‫‪03:23‬‬

‫‪06:36‬‬

‫اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻨﻮرة‬

‫‪04:11‬‬

‫‪07:14‬‬

‫اﻟﺮﻳﺎض‬

‫‪03:42‬‬

‫‪06:46‬‬

‫أﺑﻬﺎ‬

‫‪04:18‬‬

‫‪06:50‬‬

‫اﻟﺴﺒﺖ ‪11‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪20‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (594‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺟﺎﻣﻊ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﻓﻲ ﺑﺮﻳﺪة ‪ ..‬أﻋﻴﺪ إﻧﺸﺎؤه‬ ‫ﺑﺪﻋﻢ اﻟﻤﺤﺴﻨﻴﻦ وإﺷﺮاف اﻟﻤﺠﻤﻊ اﻟﺨﻴﺮي‬

‫اﻟﺠﺎﻣﻊ ﻳﻤﺘﺎز ﺑﻨﻈﺎم إﺿﺎءة ﻫﻨﺪﳼ ﻣﻤﻴﺰ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﻓﻴﻪ ﻏﺮف ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺄﻫﻞ اﻻﻋﺘﻜﺎف ﻓﻲ رﻣﻀﺎن ﻣﺠﻬﺰة ﺑﻜﺎﻓﺔ اﻟﺨﺪﻣﺎت‬ ‫ﻋﺪد ﻛﺒﺮ ﻣﻦ اﻤﺼﻠﻦ ﰲ اﻟﺠﺎﻣﻊ ﰲ رﻣﻀﺎن‬ ‫ﺑﺮﻳﺪة ‪ -‬ﺛﺎﻣﺮ اﻟﻨﺎﴏ‬ ‫ﻳﺘﻮاﻓـﺪ ﻋﺪﻳـﺪ ﻣـﻦ أﻓـﺮاد اﻤﺠﺘﻤـﻊ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺗﻨـﺎول وﺟﺒﺔ اﻹﻓﻄﺎر واﻟﻌﺸـﺎء ﰲ أﺣﻴﺎء‬ ‫ﺷـﻤﺎل ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﺮﻳﺪة إﱃ ﺟﺎﻣـﻊ اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ‬ ‫اﻷﻣﻮي ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﻮاﻗﻊ ﰲ ﺣﻲ‬ ‫اﻟﺒـﴩ ﻋﲆ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎب اﻟﺬي‬ ‫ﻳﺸﻬﺪ ﻛﺜﺎﻓﺔ ﺑﺎﻤﺼﻠﻦ ﰲ أوﻗﺎت اﻟﺼﻼة ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﻣﻊ ﺻﻼة اﻟﻌﺸـﺎء ﻹﻗﺎﻣﺔ ﺻـﻼة اﻟﱰاوﻳﺢ ﻓﻴﻪ‪،‬‬ ‫وﻛﺬﻟـﻚ ﺻﻼة اﻟﺘﻬﺠـﺪ ﺧﻼل اﻟﻌـﴩ اﻷواﺧﺮ‬ ‫ﻣـﻦ رﻣﻀﺎن‪ ،‬ﺣﻴـﺚ ﻳﻌﺘﱪ اﻟﺠﺎﻣﻊ ﻣﻦ أﺷـﻬﺮ‬ ‫اﻟﺠﻮاﻣـﻊ ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﺮﻳﺪة وﻫـﻮ اﻟﺬي أﻗﻴﻢ ﻗﺒﻞ‬ ‫ﺳـﻨﻦ ﻃﻮﻳﻠـﺔ وﻛﺎن اﺳـﻤﻪ »ﺟﺎﻣـﻊ اﻟﺒـﴩ«‬ ‫ﻗﺒـﻞ أن ﻳﺘﻢ إﻋﺎدة ﺗﺸـﻴﻴﺪه ﻣـﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﰲ ﻋﺎم‬ ‫‪1426‬ﻫــ‪ ،‬واﺳـﺘﻐﺮﻗﺖ ﻓـﱰة إﻋـﺎدة إﻋﻤﺎره‬ ‫ﻣﺪة ﻋﺎﻣﻦ ﻋﲆ ﻧﻔﻘﺔ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻤﺤﺴـﻨﻦ وذﻟﻚ‬ ‫ﺑـﺈﴍاف اﻤﺠﻤﻊ اﻟﺨـﺮي ﺑﱪﻳﺪة اﻟﺬي ﺷـﻬﺪ‬

‫ﻇﻬﻮر ﻣﻨﺸـﺄة إﺳـﻼﻣﻴﺔ ﻣﻌﻤﺎرﻳﺔ ذات ﻧﻘﻮش‬ ‫ﺑﺪﻳﻌﺔ وذات ﻣﻼﻣﺢ إﺳـﻼﻣﻴﺔ ﺗﺮاﺛﻴﺔ وذﻟﻚ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺴﺎﺣﺔ إﺟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻗﺪرﻫﺎ ‪ 3000‬ﻣﱰ ﻣﺮﺑﻊ‪.‬‬ ‫ﻳﻤﻠﻚ اﻟﺠﺎﻣﻊ ﻣﺌﺬﻧﺘﻦ ﺷﺎﻫﻘﺘﻦ ﰲ اﻟﺰواﻳﺎ‬ ‫اﻟﴩﻗﻴـﺔ واﻟﺠﻨﻮﺑﻴـﺔ ﻟﻠﺠﺎﻣـﻊ ﺑﻄـﻮل ﺛﻼﺛﻦ‬ ‫ﻣﱰا ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻟﻜﻞ ﻣﻨﺎرة ﻟﻴﻈﻬﺮ ﺗﺤﻔﺔ إﺳـﻼﻣﻴﺔ‬ ‫ﻣﻤﻴﺰة ﻷﻫﺎﱄ ﺑﺮﻳﺪة‪ .‬وﻳﺸـﻤﻞ ﰲ ﺟﻨﺒﺎﺗﻪ ﻋﺪﻳﺪا‬ ‫ﻣﻦ اﻤﺮاﻓﻖ ﻣﺜﻞ دار اﻟﻬﺪى اﻟﻨﺴـﺎﺋﻴﺔ ﻟﺘﺤﻔﻴﻆ‬ ‫اﻟﻘـﺮآن اﻟﻜﺮﻳـﻢ اﻟﺘﻲ ﺗﺸـﻬﺪ إﻗﺒﺎﻻ ﻣـﻦ ﻋﺪﻳﺪ‬

‫اﻟﺠﺎﻣﻊ ﻳﺤﻮي ﻃﺮازا ً ﻋﻤﺮاﻧﻴﺎ ً ﺣﺪﻳﺜﺎ ً وﻣﻤﻴﺰا ً‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﻣﻦ ﻧﺴـﺎء اﻟﺤـﻲ ﻋﲆ ﺣﻔـﻆ اﻟﻘـﺮآن ﰲ ﻛﺎﻓﺔ‬ ‫اﻟﻔﺮوع واﻤﺮاﺣـﻞ وﺗﻌﻠﻢ ﺗﻼوﺗﻪ‪ ،‬وﺗﴩف ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻣﺘﺨﺼﺼﺎت ﰲ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ اﻟﻘﺮآن اﻟﻜﺮﻳﻢ‪ ،‬وﺗﺤﻈﻰ‬ ‫اﻟﺪار ﺑﻤﺘﺎﺑﻌـﺔ وﻋﻨﺎﻳﺔ ﻣﻦ اﻤﴩف اﻟﻌﺎم ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫اﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺸﺎوي وﻫﻮ رﺋﻴﺲ ﻟﻠﻤﺠﻤﻊ‬ ‫اﻟﺨـﺮي اﻟﺬي ﺗـﻮﱃ إﻋﺎدة إﻧﺸـﺎء اﻟﺠﺎﻣﻊ ﻣﻦ‬ ‫ﺟﺪﻳﺪ‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻳﺤﻮي اﻟﺠﺎﻣـﻊ دورﻳﻦ ﻣﻦ اﻤﺼﻠﻴﺎت‬ ‫ﻟﻠﺮﺟﺎل واﻟﻨﺴـﺎء ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﻠﻤﻜﺘﺒﺔ اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ‬

‫اﻤﺘﻜﺎﻣﻠـﺔ اﻟﺘـﻲ ﺗﺤـﻮي ﻋﺪﻳـﺪا ﻣـﻦ اﻟﻜﺘـﺐ‬ ‫واﻤﺠﻠﺪات وﻏﺮﻓﺔ ﻟـﻺدارة اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ وﻛﺬﻟﻚ ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻏﺮف ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺄﻫﻞ اﻻﻋﺘﻜﺎف ﰲ اﻟﻌﴩ اﻷواﺧﺮ‬ ‫ﻣﻦ رﻣﻀﺎن ﻣﺠﻬﺰة ﺑﻜﺎﻓﺔ اﻟﺨﺪﻣﺎت ﻛﻤﺎ ﺗﻮﺟﺪ‬ ‫ﻏـﺮف ﺧﺎﺻﺔ ﻹدارة ﻣﺠﻤـﻊ اﻟﺤﻠﻖ اﻟﺬي ﻳﻘﺎم‬ ‫ﺑﺎﻟﺠﺎﻣـﻊ وﻳـﺪرس ﻓﻴﻪ ﻋﺪﻳﺪ ﻣـﻦ اﻟﻄﻼب وﰲ‬ ‫ﻛﺎﻓـﺔ اﻟﻔـﺮوع ﻛﻤﺎ ﻳﺤـﻮي ﺣﺎﺿﻨـﺔ ﻟﻸﻃﻔﺎل‬ ‫ﻟﺘﺴـﻬﻴﻞ ﻣﻬﻤـﺔ اﻟﺪارﺳـﺎت ﰲ دار اﻟﻬـﺪى‬ ‫اﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ‪.‬‬

‫اﻟﺒﻨﺎء ﻣﻘﺎم ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺣﺔ ‪ ٣٠٠٠‬ﻣﺘﺮ ﻣﺮﺑﻊ‪ ..‬وﻳﺴﺘﻮﻋﺐ ‪ ٥٠٠٠‬ﱟ‬ ‫ﻣﺼﻞ‬ ‫ﻓﻴﻪ ﺣﺎﺿﻨﺔ ﻟ‪±‬ﻃﻔﺎل ﻟﺘﺴﻬﻴﻞ ﻣﻬﻤﺔ اﻟﺪارﺳﺎت ﻓﻲ دار اﻟﻬﺪى اﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ‬

‫ﻳﺨﻄـﺐ ﰲ اﻤﺼﻠـﻦ ﰲ ﺻـﻼة اﻟﺠﻤﻌـﺔ‬ ‫وﺧـﻼل اﻟﺼﻠﻮات اﻟﺨﻤﺲ اﻟﺸـﻴﺦ ﺑﺪر اﻟﱰﻛﻲ‬ ‫ﺻﺎﺣـﺐ اﻟﺼـﻮت اﻟﺠﻤﻴـﻞ ﰲ ﻗـﺮاءة اﻟﻘـﺮآن‬ ‫وﻫـﻮ ﻣﺎ ﺟﻌـﻞ ﻛﺜﺮا ﻣـﻦ اﻤﺼﻠـﻦ ﻳﺘﻮاﻓﺪون‬ ‫ﻋﲆ اﻤﺴـﺠﺪ ﺧﻼل أﻳﺎم ﺷـﻬﺮ رﻣﻀﺎن اﻤﺒﺎرك‬ ‫ﺧﺎﺻـﺔ‪ .‬وﻛﺎن اﻟﱰﻛـﻲ ﻗﺪ ﺗـﻮﱃ اﻹﻣﺎﻣﺔ ﺧﻠﻔﺎ‬ ‫ﻟﻠﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺸﺎوي ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮات‪،‬‬ ‫ﺣﻴـﺚ ﻛﺎن اﻟﺸـﺎوي إﻣﺎﻣـﺎ ً ﻟﻠﺠﺎﻣـﻊ ﻣﻨﺬ ﻓﱰة‬ ‫ﻃﻮﻳﻠﺔ‪ .‬وﻳﺴـﺘﻮﻋﺐ اﻤﺴـﺠﺪ أﻛﺜـﺮ ﻣﻦ ‪5000‬‬ ‫ﻣﺼـﻞ ﰲ ﻛﺎﻓـﺔ اﻤﺮاﻓـﻖ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑـﻪ‪ ،‬وﻧﻈﺮا‬ ‫ﻤﺴـﺎﺣﺘﻪ اﻟﻜﺒﺮة ﺗﻘـﺎم ﻓﻴﻪ ﺻـﻼة اﻟﻌﻴﺪ ﻣﻨﺬ‬ ‫ﺳـﻨﻮات ﻟﻠﺘﺴـﻬﻴﻞ ﻋﲆ أﻫﺎﱄ اﻟﺤﻲ ﻣﻦ اﻟﺘﻨﻘﻞ‬ ‫ﻤﺴﺠﺪ اﻟﻌﻴﺪ اﻟﺮﺋﻴﴘ ﰲ ﺑﺮﻳﺪة‪.‬‬ ‫ﻳﻘﻊ اﻟﺠﺎﻣﻊ ﰲ ﺣﻲ اﻟﺒﴩ اﻟﻮاﻗﻊ ﰲ ﺷﻤﺎل‬ ‫ﺑﺮﻳﺪة ﻋﲆ ﻃﺮﻳـﻖ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄـﺎب‪ ،‬وﻳﻌﺘﱪ‬ ‫اﻟﺠﺎﻣـﻊ ﻣﻦ أﻛـﱪ اﻟﺠﻮاﻣﻊ ﰲ ﺷـﻤﺎل اﻤﺪﻳﻨﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﺠﺎﻣﻊ اﺑﻦ اﻟﻘﻴﻢ وﺟﺎﻣﻊ اﻟﺤﺒﻠﻦ‪.‬‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﻧﺒﺬة ﻋﻦ إﻣﺎم اﻟﺠﺎﻣﻊ‬ ‫اﻟﺸﻴﺦ ﺑﺪر اﻟﱰﻛﻲ‬ ‫اﻟﻌﻤﺮ‪ 29 :‬ﺳﻨﺔ‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ‪ :‬ﻣﻮﻇﻒ ﰲ ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﻘﺼﻴﻢ‬ ‫اﻟﺤﺎﻟـﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪ :‬ﻣﺘـﺰوج وﻟﺪﻳﻪ ﺑﻨﺖ‬ ‫واﺣﺪة‬ ‫اﻹﻣﺎﻣﺔ‪ :‬ﻟﻪ ﻋﴩ ﺳﻨﻮات إﻣﺎم ﻣﺴﺠﺪ ﻣﻨﺬ‬ ‫أن ﻛﺎن ﻋﻤﺮه ‪ 19‬ﺳﻨﺔ‬ ‫•••‬ ‫راﺑﻂ ﻣﻦ ﺻـﻼة اﻟﱰاوﻳﺢ ﻟﻠﱰﻛﻲ‬ ‫ﺗـﻢ ﺗﺤﻤﻴﻠـﻪ ﻋـﱪ ﻗﻨﺎﺗـﻲ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﰲ‬ ‫ﻳﻮﺗﻴﻮب‬ ‫‪https://www.youtube.‬‬ ‫‪com/watch?v=xfIfb1mtvtU‬‬

‫ﺗﺼﻤﻴﻢ ﻳُ ﺤﺎﻛﻲ اﻟﻤﺴﺠﺪ اﻟﻨﺒﻮي‬ ‫ﺟﺎﻣﻊ ا‘ﻣﻴﺮ ﺳﻠﻄﺎن ﺑﻦ ﻓﻬﺪ ﻓﻲ ﺣﻲ ﻗﺮﻃﺒﺔ‪..‬‬ ‫ٌ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﺣﺴﻦ اﻟﺤﺮﺑﻲ‬

‫إﻧﺎرة داﺧﻠﻴﺔ ﺑﺄﺳﻠﻮب ﻫﻨﺪﳼ وﻧﻈﺎم إﻟﻜﱰوﻧﻲ )ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬رﺷﻴﺪ اﻟﺸﺎرخ(‬

‫ﻟﻘﻄﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﻟﻠﺠﺎﻣﻊ ﻣﻦ اﻟﺨﺎرج‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬رﺷﻴﺪ اﻟﺸﺎرخ(‬

‫ﻣﻨﺬ اﻓﺘﺘﺎح ﺟﺎﻣﻊ اﻷﻣﺮ ﺳـﻠﻄﺎن ﺑﻦ‬ ‫ﻓﻬﺪ ﰲ ﺣﻲ ﻗﺮﻃﺒـﺔ ﴍق اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ‬ ‫»اﻟﺮﻳﺎض« ﻟﻢ ﻳﱪح أﺳـﻌﺪ ﻣﺤﺰري‬ ‫»أﺑـﻮ وﺿﺎح« ﻫـﺬا اﻟﺠﺎﻣـﻊ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻳﺆدي ﻓﻴﻪ ﺻﻼة اﻟﻌﺸـﺎء واﻟﱰاوﻳﺢ‬ ‫ﺧﻼل ﺷـﻬﺮ رﻣﻀـﺎن اﻤﺒـﺎرك‪ ،‬ﻗﺎﺋﻼً إﻧﻪ‬ ‫وﺟﺪ اﻟﺼﻮت اﻟﻬﺎدئ اﻟﺠﻤﻴﻞ اﻟﺬي ﻳﺠﻌﻠﻚ‬ ‫ﺗﺘﺪﺑـﺮ اﻟﻘـﺮآن وﺗﺘﺄﻣـﻞ آﻳﺎﺗـﻪ ﺑﺨﺸـﻮع‬ ‫إﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﺟﻤﺎل ﺗﺼﻤﻴﻢ اﻟﺠﺎﻣﻊ‪.‬‬ ‫وﻳﺸـﺮ ﺳـﻠﻄﺎن اﻟﻴﻮﺳـﻒ اﻟـﺬي‬ ‫ﻳﺤﺮص ﻋﲆ ﺻﻼة اﻟﱰاوﻳﺢ‪ ،‬إﱃ أن ﺻﻮت‬ ‫اﻹﻣﺎم ﻧﺎﴏ اﻟﻬﻮﻳﻤﻞ ﻳﺸـﺪه ﻛﺜﺮا ً وﻳﺤﻠﻖ‬ ‫ﺑـﻪ »وﻻ ﻳﻄﻴـﻞ ﰲ اﻟﺼﻼة واﻟﺪﻋـﺎء وأﺟﺪ‬ ‫راﺣﺔ ﻛﺒﺮة وأﻧﺎ أرﺗـﺎد ﻫﺬا اﻟﺠﺎﻣﻊ ﻗﺎدﻣﺎ ً‬ ‫ﻣﻦ ﺣﻲ اﻟﻌﻠﻴﺎ«‪.‬‬ ‫وﻳﻜﺘـﻆ اﻟﺠﺎﻣـﻊ اﻟـﺬي ُ‬ ‫ﺻﻤـﻢ ﻋﲆ‬ ‫أﺣـﺪث اﻟﺘﺼﺎﻣﻴـﻢ اﻤﻌﻤﺎرﻳـﺔ اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ‬ ‫وﻳﺤﺎﻛﻲ ﺗﺼﻤﻴﻢ اﻤﺴﺠﺪ اﻟﻨﺒﻮي اﻟﴩﻳﻒ‬ ‫ﺑﻌـﺪد ﻛﺒﺮ ﻣﻦ اﻤﺼﻠـﻦ ﻳﺼﻞ ﻋﺪدﻫﻢ إﱃ‬ ‫ﻗﺮاﺑـﺔ اﻷﻟﻔﻲ ﻣﺼـﻞ ﺗﻤﺘﻠﺊ ﺑﻬـﻢ ﺟﻨﺒﺎت‬ ‫ﺟﺎﻣﻊ اﻷﻣﺮ ﺳـﻠﻄﺎن ﺑﻦ ﻓﻬﺪ ﺧﻼل ﺷﻬﺮ‬ ‫رﻣﻀـﺎن اﻟﺤـﺎﱄ ﻷداء ﺻـﻼة اﻟﱰاوﻳـﺢ‬ ‫واﻟﺘﺪﺑﺮ ﻣﻊ اﻹﻣﺎم اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻧﺎﴏ اﻟﻬﻮﻳﻤﻞ‬ ‫ذي اﻟﺼﻮت اﻟﻬﺎدئ اﻟﺠﻤﻴﻞ‪.‬‬ ‫وﰲ ﺟﻮﻟﺔ ﻟـ«اﻟﴩق« ﰲ اﻟﺠﺎﻣﻊ اﻟﺬي‬

‫ﻳﻀﻢ أول ﻣﺸﺮوع‬ ‫ﺧﻴﺮي ﻟﺘﺤﻠﻴﺔ اﻟﻤﻴﺎه‬ ‫وﻳﺒﻠﻎ إﻧﺘﺎﺟﻪ أﻟ َﻔ ْﻲ‬ ‫ﻟﺘﺮ ﻣﻜﻌﺐ ﻳﻮﻣﻴﺎ ً‬ ‫أﺻﺒﺢ ﻣﻦ اﻟﻌﻼﻣﺎت اﻟﺒﺎرزة ﻟﺴﻜﺎن اﻟﺤﻲ‪،‬‬ ‫ﻻﺣﻈﻨـﺎ ﺗﺰاﺣـﻢ ﺳـﻴﺎرات اﻤﺼﻠﻦ ﺧﺎرج‬ ‫اﻤﺴﺠﺪ ﺑﻜﺜﺎﻓﺔ وﻏﻠﻖ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻄﺮق اﻤﺆدﻳﺔ‬ ‫إﻟﻴـﻪ ﻗﺒﻞ ﺳـﺎﻋﺔ ﻣـﻦ ﺑﺪء ﺻﻼة اﻟﻌﺸـﺎء‬ ‫ﻟﻠﻔﻮز ﺑﻤﻮﻗﻊ ﻣﺮﻳﺢ‪.‬‬ ‫ﻳﻀـﻢ اﻟﺠﺎﻣـﻊ أول ﻣـﴩوع ﺧﺮي‬ ‫ﻟﺘﺤﻠﻴـﺔ اﻤﻴـﺎه‪ ،‬ﻳﺒﻠـﻎ إﻧﺘﺎﺟـﻪ َ‬ ‫)أﻟﻔ ْﻲ( ﻟﱰ‬ ‫ﻣﻜﻌـﺐ ﻳﻮﻣﻴـﺎً‪ ،‬ﻣﺨﺼـﺺ ﻤـﱪة اﻷﻣـﺮ‬ ‫ﺳـﻠﻄﺎن ﺑـﻦ ﻓﻬﺪ اﻟﺨﺮﻳـﺔ ﻟﻠﻤﻴـﺎه‪ ،‬اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻮزع ﰲ ﻋﺒﻮات ﻣﺠﺎﻧﺎً‪.‬‬ ‫اﻟﺠﺎﻣـﻊ اﻟـﺬي ﺑُﻨﻲ ﻋـﲆ ﻧﻔﻘﺔ اﻷﻣﺮ‬ ‫ﺳـﻠﻄﺎن ﺑﻦ ﻓﻬـﺪ واﻓﺘﺘﺤﻪ رﺋﻴـﺲ ﻫﻴﺌﺔ‬ ‫ﻛﺒـﺎر اﻟﻌﻠﻤﺎء وﻣﻔﺘﻲ ﻋﺎم اﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﺸـﻴﺦ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ آل اﻟﺸـﻴﺦ‪ ،‬ﻳﻘـﻊ ﻋـﲆ ﻃﺮق‬ ‫رﺋﻴﺴﺔ ﻛﻄﺮﻳﻖ اﻟﺪﻣﺎم‪ ،‬واﻤﻄﺎر‪ ،‬وﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ‬ ‫اﻟﻮﻟﻴﺪ‪ ،‬وﻳﺘﻮﺳـﻂ أﺣﻴـﺎء ﺣﺪﻳﺜﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻊ‬ ‫ﻋﲆ ﻣﺴﺎﺣﺔ إﺟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻗﺪرﻫﺎ ‪ 15000‬م‪،2‬‬

‫وﻳﺘﺴـﻊ ﻟـ‪ 5000‬ﻣﺼ ﱟﻞ‪ ،‬وﻳﻀﻢ ﻣﻜﺘﺒﺘﻦ‬ ‫إﺣﺪاﻫﻤـﺎ ﻣﺨﺼﺼﺔ ﻟﻠﻜﺘـﺐ واﻤﻄﺒﻮﻋﺎت‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻴـﺔ واﻷﺧـﺮى ﻟﻠﻤـﻮاد اﻹﻟﻜﱰوﻧﻴـﺔ‬ ‫ﻟﺨﺪﻣـﺔ ﻃـﻼب اﻟﻌﻠـﻢ واﻟﺪارﺳـﻦ‪ ،‬إﱃ‬ ‫ﺟﺎﻧـﺐ ﻣﻜﺘـﺐ اﻹﻣـﺎم‪ .‬ﻛﻤـﺎ ُروﻋﻴـﺖ ﰲ‬ ‫ﺗﺼﻤﻴـﻢ اﻟﺠﺎﻣـﻊ ﻣﺘﻄﻠﺒـﺎت واﺣﺘﻴﺎﺟﺎت‬ ‫ذوي اﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ وﻛﺒﺎر اﻟﺴـﻦ‪،‬‬ ‫ﺣﻴـﺚ ُﺧﺼﺼﺖ ﻟﻬـﻢ اﻟﺴـﻼﻟﻢ ودورات‬ ‫اﻤﻴﺎه واﻤﺪاﺧـﻞ اﻟﺨﺎﺻﺔ‪ ،‬إﱃ ﺟﺎﻧﺐ ﺗﻮﻓﺮ‬ ‫)أرﺑﻌﺔ( ﻣﺼﺎﻋﺪ ﺗﺴـﻬﻞ وﺻﻮل اﻟﻨﺴـﺎء‬ ‫ﻤﺼﲆ اﻟﻨﺴﺎء‪.‬‬ ‫وﻳﺘﻢ ﺗﻨﻈﻴـﻢ ﻣﴩوع ﺗﻔﻄﺮ اﻟﺼﺎﺋﻢ‬ ‫واﻟﺴـﺤﻮر ﰲ ﺧﻴﻤﺔ ﺗﺘﺴـﻊ ﻟﻨﺤﻮ ‪1000‬‬ ‫ﺷـﺨﺺ ﻋـﲆ ﻧﻔﻘـﺔ اﻷﻣـﺮ ﺳـﻠﻄﺎن ﺑﻦ‬ ‫ﻓﻬـﺪ‪ ،‬وﻳﺤﺘﻮي اﻟﺠﺎﻣﻊ أﻳﻀـﺎ ً ﻋﲆ أﺣﺪث‬ ‫اﻟﺘﺠﻬﻴـﺰات ﻣـﻦ ﺷﺎﺷـﺎت اﻹﻋﻼﻧـﺎت‬ ‫واﻟﺪروس واﻤﺤﺎﴐات اﻟﺘﻲ ﺗُﺪار ﻣﻦ ﻗِ ﺒﻞ‬ ‫إدارة اﻟﱪاﻣـﺞ ﰲ اﻟﺠﺎﻣـﻊ‪ ،‬إﺿﺎﻓـﺔ إﱃ أن‬ ‫اﻹﺿـﺎءة واﻤﺎﻳﻜﺮوﻓﻮﻧﺎت ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻮاﺳـﻄﺔ‬ ‫اﻟﺘﺤﻜﻢ اﻹﻟﻜﱰوﻧﻲ‪ ،‬وﺗﺘﺒﻊ ﻟﻠﺠﺎﻣﻊ ﺣﺪﻳﻘﺔ‬ ‫ﻛﺒﺮة ﺗﻘﻊ إﱃ ﺟﻮاره‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ دورات‬ ‫ﻣﻴﺎه ﻟﻠﺮﺟﺎل واﻟﻨﺴﺎء‪ ،‬وﻳﺒﻠﻎ ﻋﺪد اﻟﻌﺎﻣﻠﻦ‬ ‫ﻓﻴﻪ ﻧﺤﻮ ﺛﻼﺛﻦ ﻋﺎﻣـﻼً‪ ،‬وﺗﻮﺟﺪ ﻓﻴﻪ ﻋﴩ‬ ‫ﺣﻠﻘـﺎت ﻟﺘﺤﻔﻴﻆ اﻟﻘـﺮآن اﻟﻜﺮﻳﻢ ﻟﻠﺮﺟﺎل‬ ‫وﺣﻠﻘﺘـﺎن ﻟﻠﻨﺴـﺎء‪ ،‬وﺗﻨﻈﻢ ﻓﻴﻪ ﻣﺴـﺎﺑﻘﺔ‬ ‫اﻷﻣـﺮ ﺳـﻠﻄﺎن ﺑﻦ ﻓﻬـﺪ ﻟﺤﻔـﻆ اﻟﻘﺮآن‬ ‫اﻟﻜﺮﻳﻢ‪.‬‬


‫ﻣﺸﺎرق‬

‫‪9‬‬

‫اﻟﺴﺒﺖ ‪11‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪20‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (594‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫اﻟﻘﺼﻴﻢ‪ :‬ﻓﺮق ﺗﻄﻮﻋﻴﺔ رﻣﻀﺎﻧﻴﺔ ﻟﺘﻮزﻳﻊ اﻟﻤﺴﺎﻋﺪات ﻓﻲ أﺑﺎﻧﺎت‬ ‫اﻟﻘﺼﻴﻢ ‪ -‬ﻋـﺎرف اﻟﻌﻀﻴﻠﺔ‬

‫ﻣﺘﻄﻮﻋﻮن ﻳﺠﻬﺰون اﻤﺴﺎﻋﺪات ﺗﻤﻬﻴﺪا ﻟﺘﻮزﻳﻌﻬﺎ ﻋﲆ اﻤﺴﺘﺤﻘﻦ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫أﺳـﺲ ﻣﺘﻄﻮﻋﻮن ﱢ‬ ‫وﺧﺮون ﻓﺮﻳﻖ ﻋﻤﻞ‪،‬‬ ‫ﻣـﻊ دﺧـﻮل ﺷـﻬﺮ رﻣﻀـﺎن اﻤﺒـﺎرك‪،‬‬ ‫ﻤﺴﺎﻋﺪة ﺳ ﱠﻜﺎن اﻟﻘﺮى واﻟﻬﺠﺮ واﻟﺒﻮادي‬ ‫اﻟﻮاﻗﻌﺔ ﰲ أﺑﺎﻧﺎت ﻏﺮب ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻘﺼﻴﻢ‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ ﻳﻘﻮﻣﻮن ﺑﺘﺠﻤﻴـﻊ اﻤﻼﺑﺲ واﻤﻮاد‬ ‫اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ ﻣﻦ اﻤﺤﺴﻨﻦ وأﻫﻞ اﻟﺨﺮ وإﻳﺼﺎﻟﻬﺎ‬ ‫وﺗﻮزﻳﻌﻬﺎ ﻋﲆ اﻤﺤﺘﺎﺟﻦ ﻫﻨﺎك‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل ﺳـﺎﻳﺮ اﻟﺤﺮﺑـﻲ )ﻣﺘﻄـﻮﱢع( إن‬ ‫اﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﻌﻴﺪة ﻋﻦ اﻤﺪن اﻟﺮﺋﻴﺴـﺔ ﺑﺎﻟﻘﺼﻴﻢ‪،‬‬ ‫وأﻗـﺮب ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻟﻬﺎ ﻫﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺮس وﺗﺒﻌﺪ‬ ‫ﻋﻨﻬﺎ ﺣﻮاﱄ ‪ 150‬ﻛﻴﻠﻮﻣﱰاً‪ ،‬وﺗﻘﻞ ﺑﻬﺎ اﻤﺮاﻓﻖ‬

‫ﻣﺴﻨﻮن‪ :‬اﻟﺼﻮم ﻛﺎن ﻣﻘﻴﺎﺳ ًﺎ ﻣﺒﻜﺮ ًا ﻟﺮﺟﻮﻟﺔ اﻟﺼﺒﻴﺎن‬ ‫اﻤﻮﻳﻪ ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﻄﺎوي‬ ‫ﻳﻘﻮل أﻫﻞ اﻟﺒﺎدﻳﺔ ﻣﻦ ﻛﺒﺎر اﻟﺴـﻦ إن ﻟﺸﻬﺮ‬ ‫رﻣﻀـﺎن اﻟﺠﻤﺎل ﻧﻔﺴـﻪ واﻟﺮوﺣﺎﻧﻴﺔ ذاﺗﻬﺎ‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ اﺧﺘـﻼف اﻷزﻣﻨـﺔ واﻷﻣﻜﻨﺔ‬ ‫واﻷﺣﻮال‪ ،‬ﻣﺸـﺮﻳﻦ إﱃ أن اﻟﺤﻴﺎة اﻟﺒﺴﻴﻄﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﻌﻴﺸـﻮﻧﻬﺎ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬـﺎ ﻣﻦ ﻛﻠﻔﺔ‬ ‫ﻣﺘﻮاﺿﻌـﺔ وﺗﻮاﺻـﻞ ﺣﻤﻴﻤـﻲ ﻛﺎﻧـﺖ ﺗﻐﻤﺮﻫـﻢ‬ ‫ﺑﺎﻟﺴﻌﺎدة اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻮﺻﻒ‪.‬‬ ‫ﺣـﺮاص اﻟﻌﺘﻴﺒﻲ »‪ 90‬ﻋﺎﻣـﺎ « ورﻏﻢ ﺗﻘﺪﻣﻪ‬ ‫اﻟﺸـﺪﻳﺪ ﰲ اﻟﺴـﻦ ﻣـﺎ زال ﻳﺴـﺘﺬﻛﺮ رﻣﻀﺎن ﰲ‬ ‫ﻃﻔﻮﻟﺘﻪ وﺷﺒﺎﺑﻪ‪» :‬ﻛﺎن ﺷﻴﺌﺎ ً ﺟﻤﻴﻼً ﻧﺘﻤﻨﻰ ﻗﺪوﻣﻪ‬ ‫ﻋﺎﻣﺎ ً ﺑﻌﺪ ﻋﺎم ﻳﺰداد ﻓﻴﻪ اﻟﺨﺮ ﺑﻦ اﻟﻨﺎس ﺑﺸـﻜﻞ‬ ‫واﺿﺢ‪ ،‬وﻳﺰﻳﺪ ﺗﻘﺎرب اﻷﴎ ﻣﻦ ﺑﻌﻀﻬﺎ«‪.‬‬

‫وﻳﻀﻴﻒ‪» :‬ﻛﻨﺎ ﻧﻌﻤـﻞ ﻃﻮل اﻟﻨﻬﺎر ﺣﺘﻰ ﰲ‬ ‫أﺷـﺪ اﻷﻳﺎم ﺣﺮارة‪ ،‬وﻛﺎﻧﺖ ﻧﻜﻬـﺔ اﻟﻄﻌﺎم أﻓﻀﻞ‬ ‫ﻣﻦ ﻃﻌﺎم ﻫﺬه اﻷﻳـﺎم إذ ﻛﺎﻧﺖ اﻤﺎﺋﺪة اﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﺗﻌﺘﻤـﺪ ﻋﲆ اﻟﺘﻤـﺮ واﻟﺰﺑﺪة واﻟﻠﺒـﻦ وﺣﻠﻴﺐ اﻹﺑﻞ‪،‬‬ ‫وﻛﺎﻧـﺖ ﻛﻠﻔـﺔ اﻟﺤﻴـﺎة ﺑﺴـﻴﻄﺔ وﻟﻜﻦ اﻟﺴـﻌﺎدة‬ ‫ﻛﺒـﺮة وﻛﻨﺎ ﻧﺠﺘﻤـﻊ ﻷداء ﺻـﻼة اﻟﱰاوﻳﺢ وﺑﻌﺪ‬ ‫اﻟﺼﻼة ﻧﺘﺠﺎذب أﻃﺮاف اﻟﺤﺪﻳﺚ واﻟﺮواﻳﺎت ﺣﺘﻰ‬ ‫ﻣﻨﺘﺼﻒ اﻟﻠﻴﻞ ﺛﻢ ﻧﺨﻠﺪ ﻟﻠﻨﻮم‪ ،‬وﻗﺒﻞ اﻟﻔﺠﺮ ﻧﻜﻮن‬ ‫ﺗﻨﺎوﻟﻨﺎ وﺟﺒﺔ اﻟﺴﺤﻮر اﻟﺘﻲ ﺗﻜﻮن ﻏﺎﻟﺒﺎ ً ﻣﻦ اﻟﻠﺒﻦ‬ ‫واﻟﻌﺼﻴﺪ واﻷرز«‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وﻳﻘﻮل ﺻﺎﻟﺢ اﻟﻌﺘﻴﺒﻲ ) ‪ 85‬ﻋﺎﻣﺎ( إن اﻷﴎ‬ ‫ﻛﺎﻧـﺖ ﺗﺪرب أﻃﻔﺎﻟﻬـﺎ ﻋﲆ اﻟﺼﻴﺎم وﺗﺸـﺠﻌﻬﻢ‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧﻮا ﻳﻌﺪون اﻟﺼﻮم ﻣﻘﻴﺎﺳﺎ ً ﻟﺮﺟﻮﻟﺘﻬﻢ وﻗﻮﺗﻬﻢ‬ ‫ﺧﻼل ﺗﻨﺎﻓﺴـﻬﻢ ﻋـﲆ اﻟﺼﻴﺎم ﻓﺒﻌﻀﻬـﻢ ﻳﺼﻮم‬

‫ﺣﺘـﻰ ﻳﻘﺎل إﻧﻪ ﻛﺒﺮ واﻟﺒﻌـﺾ اﻵﺧﺮ ﻳﺼﻮم أﻣﺎم‬ ‫أﻗﺮاﻧﻪ وﻳﻔﻄﺮ ﰲ اﻟﺨﻔﺎء‪.‬‬ ‫وﻋﻦ رﻣﻀﺎن اﻟﺤـﺎﴐ ﻳﻘﻮل ﻧﺎﴏ اﻟﺮوﻗﻲ‬ ‫إن اﻤﺎﺋﺪة اﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻴﺔ أﺻﺒﺤـﺖ ﻋﻨﺪ أﺑﻨﺎء اﻟﺒﺎدﻳﺔ‬ ‫ﺗﺰﺧﺮ اﻟﻴﻮم ﺑﺼﻨﻮف اﻷﻃﻌﻤﺔ واﻷﴍﺑﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﻮّد‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﻨﺎس ﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﻨﺎﻓﺲ اﻟﻨﺴـﺎء ﰲ ﻣﺤﺎوﻟﺔ‬ ‫ﻟﻠﺘﻤﻴﺰ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ ً ﻣـﻊ وﺟﻮد ﻋﺎدة »اﻟﻌﺰاﺋﻢ« ﻋﲆ‬ ‫ﺗﻨﺎول اﻹﻓﻄـﺎر ﺑﻦ أﺑﻨﺎء اﻟﺤﻲ واﻷﻗﺎرب ﺑﺸـﻜﻞ‬ ‫ﻳﻮﻣـﻲ‪ .‬ﻣﺸـﺮا إﱃ أﻧـﻪ وﻋـﲆ اﻟﺮﻏـﻢ ﻣـﻦ ﺗﻌﺪد‬ ‫أﺻﻨـﺎف اﻟﻄﻌـﺎم إﻻ أن ﻫﻨـﺎك وﺟﺒﺘـﻦ ﻻ ﺗﻜﺎد‬ ‫ﺗﺨﻠﻮ ﻣﻨﻬﻤﺎ أﻳﺔ ﻣﺎﺋﺪة وﻫﻤﺎ اﻟﺸـﻮرﺑﺔ ﰲ اﻟﻔﻄﻮر‬ ‫واﻟﻜﺒﺴﺔ ﰲ اﻟﺴﺤﻮر‪ ،‬وﺗﻜﺜﺮ أﺻﻨﺎف اﻟﺤﻠﻮى ﻣﺜﻞ‬ ‫اﻟﻜﻨﺎﻓﺔ واﻟﻘﻄﺎﺋﻒ واﻟﺒﺴﺒﻮﺳﺔ واﻟﺒﻘﻼوة‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ‬ ‫إﱃ اﻤﴩوﺑﺎت اﻤﺮﻃﺒﺔ‪.‬‬

‫وﺣـﺪة ﻣﺘﻨﻘﻠـﺔ ﻟﻠﻀﻤـﺎن ﺗﺠـﻮب اﻟﻘـﺮى‬ ‫واﻟﻬﺠﺮ ﻣﻌﻨﺎ وﺗﺴـﺠﻞ اﻟﺤﺎﻻت وﺗﴫف ﻟﻬﻢ‬ ‫اﻤﺴـﺎﻋﺪات اﻤﺎﻟﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﻔﻠﺘﻬﺎ اﻟﺪوﻟﺔ ﻟﻬﺆﻻء‬ ‫اﻤﺤﺘﺎﺟـﻦ‪ .‬ﻛﻤﺎ اﻗﱰح ﺗﺸـﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﻹﺟﺮاء ﻣﺴـﻮﺣﺎت ﺧﺎﺻﺔ ﻋﻦ ﺣﺎﻻت اﻟﻔﻘﺮ ﰲ‬ ‫أﺑﺎﻧﺎت‪.‬‬ ‫وﻋﻦ اﻤﺴـﺎﻋﺪات اﻤﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻬﻢ ﻗﺎل‬ ‫ﺳـﺎﻳﺮ اﻟﺤﺮﺑﻲ ﻫـﻲ ﰲ اﻟﻐﺎﻟﺐ ﻣـﻮاد ﻏﺬاﺋﻴﺔ‬ ‫وﻣﻼﺑـﺲ وﺗﻤـﻮر وﺑﻄﺎﻧﻴﺎت وأﺟﻬـﺰة ﺗﱪﻳﺪ‬ ‫وﺗﺪﻓﺌﺔ ﻛﻤﺎ ﻧﻘﻮم ﺑﺘﺴـﺪﻳﺪ ﻓﻮاﺗـﺮ اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء‬ ‫ﻋﻦ ﻏﺮ اﻟﻘﺎدرﻳﻦ ﻋﲆ اﻟﺴﺪاد‪.‬‬ ‫ﻣﺸـﺮا ً إﱃ أﻧﻬـﻢ ﻳﺤﺪﱢدون ﻳﻮﻣـﺎ ً ﺧﺎﺻﺎ ً‬ ‫ﻟﺠﻤـﻊ اﻟﺘﱪﻋـﺎت ﻣـﻦ اﻤﺤﺴـﻨﻦ وﻧﺠﻬﱢ ﺰ ﻣﺎ‬

‫واﻟﺨﺪﻣـﺎت ﻛﻤﺎ ﻻ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻓﻴﻬـﺎ اﻤﻴﺎه‪ .‬ﻛﻤﺎ أن‬ ‫ﺑُﻌﺪ اﻤﻜﺎن وﺗﺒﺎﻋﺪ اﻟﻘـﺮى واﻟﻬﺠﺮ ﺟﻌﻞ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺼﻌﻮﺑﺔ ﺑﻤﻜﺎن أن ﺗﻌﺮف اﻟﺠﻬﺎت اﻤﺨﺘﺼﺔ‬ ‫ﺣـﺎﻻت اﻟﻌﻮز واﻟﻔﻘﺮ اﻟﺸـﺪﻳﺪ ﻫﻨﺎك وﺗﺠﺮي‬ ‫اﻤﺴﻮﺣﺎت اﻟﻼزﻣﺔ ﻟﻬﺎ‪.‬‬ ‫وأﺿﺎف زﻣﻴﻠﻪ ﻧﺎﻳـﻒ اﻤﻄﺮي أن ﻋﺪدا ً‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺨﺮﻳﻦ وأﻫﻞ اﻹﺣﺴﺎن واﻟﺨﺮ ﻳﺤﺎوﻟﻮن‬ ‫ﺑـﻦ ﻓﱰة وأﺧﺮى ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻤﺴـﺎﻋﺪات اﻹﻏﺎﺛﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﺤﺘﺎﺟـﻦ وﻣﺪ ﻳﺪ اﻟﻌـﻮن ﻟﻬﻢ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ وأن‬ ‫أﻋـﺪادا ً ﻣﻨﻬﻢ ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻮن ﺷـﻴﺌﺎ ً ﻋـﻦ اﻟﻀﻤﺎن‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋـﻲ وﻻ اﻟﺨﺪﻣـﺎت اﻟﺘـﻲ ﻳﻘﺪﻣﻬـﺎ‬ ‫ﻟﻠﻤﺤﺘﺎﺟﻦ‪.‬‬ ‫واﻗـﱰح اﻤﻄـﺮي أن ﻳﺘـﻢ ﺗﺨﺼﻴـﺺ‬

‫ﻳﺤﺘﺎج ﻟﻠﺘﺠﻬﻴﺰ وﻣﻦ ﺛﻢ ﻧﺬﻫﺐ إﱃ اﻤﺤﺘﺎﺟﻦ‬ ‫ﰲ أﻣﺎﻛﻨﻬﻢ‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻬﺘﻪ اﻋـﱰف ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم اﻟﺸـﺆون‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ ﺑﺎﻟﻘﺼﻴـﻢ اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻓﻬﺪ اﻤﻄﻠﻖ‬ ‫ﺑﺤـﺎﻻت اﻟﻔﻘـﺮ ﰲ أﺑﺎﻧـﺎت وﻗـﺎل إﻧـﻪ ﺟﺮى‬ ‫ﻋـﺎل‬ ‫ﺗﺸـﻜﻴﻞ ﻓﺮﻳـﻖ ﻋﻤـﻞ ﻋـﲆ ﻣﺴـﺘﻮى‬ ‫ٍ‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﺼﻴﻢ ﻳﻀﻢ ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم اﻟﺸـﺆون اﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫وﻣﺪﻳﺮ ﻓﺮع وزارة اﻟﺸﺆون اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ وﻣﺪﻳﺮ‬ ‫ﻣﻜﺘﺐ رﻋﺎﻳﺔ اﻟﺸﺒﺎب ﺑﺎﻟﻘﺼﻴﻢ وآﺧﺮﻳﻦ‪ ،‬وﺗﻢ‬ ‫وﺿـﻊ ﺧﻄﺔ ﻋﻤﻞ ﻣﻨﺎﺳـﺒﺔ ﺗﻢ ﻋـﲆ ﺿﻮﺋﻬﺎ‬ ‫ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺣﻤﻠـﺔ ﺗﻨﻤﻮﻳﺔ ﺷـﺎﻣﻠﺔ ﺑﺎﻤﻨﻄﻘﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﺗـﻢ اﻓﺘﺘـﺎح ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺧﺮﻳـﺔ وﻟﺠﻨـﺔ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪.‬‬

‫ﺻﻨﺎﻋﺔ اﻟﺴﻮﺑﻴﺎ ٌ‬ ‫ﻓﻦ‪ ..‬وا’ﻧﻮاع اﻟﻤﻘ ﱠﻠﺪة ﻏﻴﺮ ﺻﺤﻴﺔ‬

‫ﺳﻮﺑﻴﺎ ﻣﻌﺮوﺿﺔ ﻟﻠﺒﻴﻊ ﰲ أﺣﺪ ﺷﻮارع اﻟﻄﺎﺋﻒ‬ ‫اﻟﻄﺎﺋﻒ ‪ -‬ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺜﺒﻴﺘﻲ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫رﻣﻀﺎن ﻛﺎن ﻣﻠﺘﻘﻰ ﻷﺑﻨﺎء اﻟﺒﺎدﻳﺔ‬

‫»اﻟﻘﻄﺎﻳﻒ« ﻇﻬﺮت ﻓﻲ اﻟﻌﺼﺮ اﻟﻌﺒﺎﺳﻲ‪..‬‬ ‫واﻟﺤﻄﺎب ﻳﺼﻨﻌﻬﺎ ﻣﻨﺬ ‪ ٥٨‬ﻋﺎﻣ ًﺎ ﻓﻲ ﺟﺪة‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬ﺳﻌﻮد اﻤﻮﻟﺪ‬ ‫ﻳﻘﻮل ﻓﺮﻳـﺪ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺤﻄﺎب‪ ،‬وﻫـﻮ أﻗﺪم ﺑﺎﺋﻊ‬ ‫ﻟﻠﻘﻄﺎﻳـﻒ واﻟﺤﻠﻮﻳﺎت ﻋﲆ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻜﺔ اﻟﻘﺪﻳﻢ‬ ‫ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺟـﺪة‪ ،‬إن اﻟﻘﻄﺎﻳﻒ ﻇﻬﺮت ﻷول‬ ‫ﻣـﺮة ﰲ اﻟﻌﴫ اﻟﻌﺒﺎﳼ‪ ،‬واﺳـﺘﻤﺮت إﱃ اﻵن‪،‬‬ ‫وﺗﻌﺪ ﻣﻦ أﺳﺎﺳﻴﺎت اﻤﺎﺋﺪة ﰲ رﻣﻀﺎن‪.‬‬ ‫ﺑﺪأ اﻟﻌﻢ ﻓﺮﻳﺪ ﻣﻬﻨﺘﻪ ﻗﺒﻞ ‪ 58‬ﻋﺎﻣﺎ ً ﰲ ﻣﺤﻞ ﺑﻮﺳـﻂ‬ ‫اﻟﺒﻠﺪ أﻣﺎم ﻣﺆﺳﺴﺔ اﻟﻨﻘﺪ ﻋﺎم ‪1376‬ﻫـ‪ ،‬وﻇﻞ ﻳﺒﻴﻊ‬ ‫ﻓﻴـﻪ اﻟﻘﻄﺎﻳـﻒ ﻤﺪة ‪ 14‬ﺳـﻨﺔ‪ ،‬ﺛﻢ اﻧﺘﻘـﻞ إﱃ ﻣﺤﻠﻪ‬ ‫اﻟﺤﺎﱄ ﰲ ﺣﻲ اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ‪» ،‬أﻧﺎ ﻣﺴـﺘﻤﺮ ﻓﻴﻪ ﻣﻨﺬ ‪44‬‬ ‫ﺳـﻨﺔ‪ ،‬وأﺻﺒﺤﺖ أﺑﻴﻊ ﺣﻠﻮﻳﺎت ﻛﺜﺮة‪ ،‬وﻟﻢ أﻋﺪ أﺑﻴﻊ‬

‫ﺣﺬر ﺻﺎﻧﻊ اﻟﺴﻮﺑﻴﺎ اﻤﻌﺮوف أﺣﻤﺪ اﻟﺴﻴﺪ ﻣﻦ اﻷﻧﻮاع اﻤﻘﻠﺪة اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺒﺎع ﰲ اﻷﺳـﻮاق ﻫﺬه اﻷﻳﺎم‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﻐﻞ أﺻﺤﺎﺑﻬﺎ اﻹﻗﺒﺎل اﻟﻜﺒﺮ ﻋﲆ‬ ‫ﴍاﺋﻬـﺎ ﻧﻈﺮا ً ﻟﻔﻮاﺋﺪﻫﺎ اﻟﻜﺜﺮة‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ أن ﺑﻌـﺾ اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ اﻟﻮاﻓﺪة‬ ‫ﺗﺼﻨﻌﻬﺎ ﺑﻤﻘﺎدﻳﺮ ﻣﻦ اﻟﺨﺒﺰ اﻟﺠﺎف ﻏﺮ اﻟﺼﺎﻟﺢ ﻟﻼﺳﺘﻬﻼك‪ ،‬وﺗﻨﺴﺒﻬﺎ‬ ‫ﻟﺒﻌﺺ اﻟﺼﻨﺎع اﻤﺸـﻬﻮرﻳﻦ‪ .‬ﻛﻤـﺎ أن ﺑﻌﺾ أﻣﺎﻛـﻦ ﺗﺼﻨﻴﻌﻬﺎ ﺗﻔﺘﻘﺮ‬ ‫ﻟﻠﻨﻈﺎﻓﺔ‪.‬‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫وﻗـﺎل إن ﻣـﴩوب اﻟﺴـﻮﺑﻴﺎ ﻳﻌـﻮد إﱃ ﻣﺌـﺎت اﻟﺴـﻨﻦ وارﺗﺒﻂ‬ ‫ﺗﺼﻨﻴﻌﻬـﺎ ﺑﺒﻌﺾ اﻷﴎ اﻟﺤﺠﺎزﻳﺔ ﻛﺄﴎﺗﻲ اﻟﺨﴬي واﻟﺤﺴـﻴﻨﻲ ﰲ‬ ‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ‪ ،‬وأﴎة اﻟﺨﴚ ﰲ اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻨﻮرة‪ ،‬ﻣﺸـﺮا إﱃ أن اﻟﺴـﻮﺑﻴﺎ‬ ‫ﺗﺼﻨﻊ ﻣﻦ اﻟﺸـﻌﺮ أو اﻟﺨﺒﺰ اﻟﺠﺎف أو اﻟﺸـﻮﻓﺎن أو اﻟﺰﺑﻴﺐ وﻳﻀﺎف‬ ‫إﻟﻴﻬﺎ اﻟﺴﻜﺮ واﻟﻬﻴﻞ واﻟﻘﺮﻓﺔ ﺑﻤﻘﺎدﻳﺮ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺗﻤﻨﺤﻬﺎ ﻧﻜﻬﺎت ﺧﺎﺻﺔ‪،‬‬ ‫ﻛﻤـﺎ ﺗﻀـﺎف إﻟﻴﻬﺎ أﻟـﻮان ﻣﺜﻞ اﻷﺣﻤﺮ )ﻟـﻮن اﻟﻔﺮاوﻟـﺔ( واﻟﺒﻨﻲ )ﺑﻌﺪ‬ ‫إﺿﺎﻓـﺔ اﻟﺘﻤﺮ اﻟﻬﻨـﺪي(‪ .‬وﻧﺼﺢ ﺑﺘﻨﺎوﻟﻬﺎ ﺧﻼل ﻳﻮﻣـﻦ أو ﺛﻼﺛﺔ ﻷﻧﻬﺎ‬ ‫ﺗﻔﻘﺪ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ‪.‬‬

‫ﺣﻠﻴﺐ ا…ﺑﻞ ﻳﻨﺎﻓﺲ ﻣﺸﺮوﺑﺎت رﻣﻀﺎن‬

‫اﻟﻘﻄﺎﻳـﻒ ﻓﻘﻂ‪ ،‬ﻓﻜﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﺰﺑﺎﺋﻦ ﻳﻘﺼﺪون اﻤﺤﻞ‬ ‫ﻃﻮال اﻟﻌﺎم‪ ،‬ﻟﻜﻦ اﻟﻄﻠﺐ ﻳﺰداد ﰲ ﺷﻬﺮ رﻣﻀﺎن«‪.‬‬ ‫وﻳﻀﻴـﻒ أﻧـﻪ أب ﻟﺴـﺒﻌﺔ أﺑﻨﺎء‪ ،‬ﺛﻼﺛـﺔ أوﻻد‪،‬‬ ‫وأرﺑﻊ ﺑﻨﺎت‪ ،‬واﺳـﺘﻄﺎع أن ﻳﻌﻠـﻢ اﺑﻨﻪ اﻷﻛﱪ ﺻﻨﻌﺔ‬ ‫اﻟﻘﻄﺎﻳﻒ‪.‬‬ ‫وأﺷـﺎر اﻟﻌـﻢ ﻓﺮﻳـﺪ إﱃ أن دﺧﻠﻪ ﺧﻼل ﺷـﻬﺮ‬ ‫رﻣﻀـﺎن اﻤﺒﺎرك ﻳﺘﻀﺎﻋـﻒ أرﺑﻊ ﻣـﺮات ﻋﻦ ﺑﺎﻗﻲ‬ ‫أﺷـﻬﺮ اﻟﺴـﻨﺔ »أﺑﻴﻊ وﺳـﻄﻴﺎ ً ﻣﺎ ﻗﻴﻤﺘﻪ ‪ 800‬رﻳﺎل‬ ‫ﻳﻮﻣﻴـﺎ ً ﺧﻼل رﻣﻀﺎن‪ ،‬ﻋﲆ ﻋﻜﺲ ﺑﺎﻗﻲ أﻳﺎم اﻟﺴـﻨﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﺘﺠﺎوز ﻓﻴﻬﺎ دﺧﲇ ﰲ اﻟﻴﻮم ‪ 200‬رﻳﺎل‪ ،‬وﰲ‬ ‫اﻟﻐﺎﻟـﺐ ﻳﻜﻮن ﻟﺒﻌـﺾ اﻟﻔﻨـﺎدق واﻤﻄﺎﻋﻢ وﺑﻌﺾ‬ ‫اﻟﺤﻔﻼت«‪.‬‬

‫ﺣﻠﻴﺐ اﻹﺑﻞ ﻋﲆ اﻤﺎﺋﺪة ﻗﺒﻞ اﻹﻓﻄﺎر‬ ‫ﺗﺮﺑﺔ ‪ -‬ﻣﻀﺤﻲ اﻟﺒﻘﻤﻲ‬ ‫ﻓﺮﻳﺪ ﻳﺸﺮ إﱃ اﻟﻘﻄﺎﻳﻒ اﻟﺘﻲ ﺻﻨﻌﻬﺎ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﺗﺘﻤﻴﺰ ﻣﻮاﺋﺪ رﻣﻀﺎن ﻋﻨﺪ أﺑﻨﺎء اﻟﺒﺎدﻳﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﺨﺮﻣﺔ وﺗﺮﺑﺔ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺣﻠﻴﺐ اﻹﺑﻞ اﻟﺬي‬ ‫ﻳﺤﺮص ﻛﺜﺮون ﻋﲆ ﺗﻨﺎوﻟﻪ ﻣﻊ وﺟﺒﺔ اﻹﻓﻄﺎر‬

‫ﻤﺎ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻓﻮاﺋﺪ ﺟﻤﺔ وﻤﺎ ﻟﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﻣﻠﻤﺢ ﻳﺆﻛﺪ‬ ‫اﻻرﺗﺒﺎط اﻟﻮﺛﻴﻖ ﺑﻦ اﻟﺒﺪوي واﻹﺑﻞ‪.‬‬ ‫وﻣـﻦ اﻟﻼﻓﺖ ﻟﻠﻨﻈـﺮ أن أﻛﺜﺮ ﻣـﻦ ﻳﻘﻮم‬ ‫ﺑﺎﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺑﺎﻹﺑﻞ وﻣﻬﺎم ﺣﻠﺒﻬﺎ ﺷـﺒﺎب ﰲ ﻣﻘﺘﺒﻞ‬ ‫اﻟﻌﻤﺮ ﻟـﻢ ﺗﻤﻨﻌﻬﻢ ﺣﺪاﺛﺔ اﻤﺠﺘﻤﻊ ﻣﻦ ﻋﺸـﻖ‬

‫ﺑﺸﺮ ﺑﻌﺪ اﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣﻦ ﺣﻠﺐ اﻟﻨﺎﻗﺔ‬ ‫ﺗﺮﺑﻴﺔ اﻹﺑﻞ واﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺑﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﻳﺆﻛـﺪ ﺑﺸـﺮ اﻟﻬﺬﻳـﲇ أن ﻟﻺﺑـﻞ ﻓﻮاﺋﺪ‬ ‫ﻛﺜـﺮة وﻣﻦ أﻫﻤﻬـﺎ اﻟﺤﻠﻴﺐ اﻟﺬي ﻳﻌـﺪ اﻟﻐﺬاء‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻟﻠﺒﺪو ﻋﲆ ﻣﺪار اﻟﻌﺎم‪ ،‬ﻟﺬا ﻧﺤﺮص ﻋﲆ‬ ‫ﺗﻮﻓﺮه ﰲ اﻤﺎﺋﺪة اﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻴﺔ وﺗﻨﺎوﻟﻪ ﻣﻊ اﻟﺘﻤﺮ‪.‬‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫وﻋـﻦ اﻟﻔﻮاﺋﺪ اﻟﺼﺤﻴـﺔ ﻟﺤﻠﻴﺐ اﻹﺑﻞ ﻗﺎل‬ ‫إﻧـﻪ ﻳﺤﺘﻮي ﻋـﲆ ﻓﻮاﺋـﺪ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﻤـﺎ ﻳﺤﺘﻮﻳﻪ‬ ‫ﻣﻦ ﻋﻨـﺎﴏ ﻏﺬاﺋﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ وﺳـﻌﺮات ﺣﺮارﻳﺔ‬ ‫ﻣﻨﺎﺳـﺒﺔ ﻳﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ﺟﺴﻢ اﻹﻧﺴﺎن ﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺎت‬ ‫ﻣﺘﻮاﺻﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﺼﻴﺎم‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫ﻣﺸﺎرق‬

‫اﻟﺴﺒﺖ ‪11‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪20‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (594‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻃﺒﻖ ﻣﻦ اﻟﺠﺮﻳﺶ‬

‫ﻃﺒﻖ اﻤﻨﺴﻒ‬ ‫ﺗﺒﻮك ‪ -‬ﻫﺪى اﻟﻴﻮﺳﻒ‬ ‫رﺻـﺪت اﻟﺒﺎﺣﺜـﺔ ﰲ اﻤـﻮروث اﻟﺸـﻌﺒﻲ‬ ‫واﻟـﱰاث اﻟﻌﻤﺮاﻧـﻲ ﻓﺎﻃﻤـﺔ اﻟﺒﻠـﻮي‪ ،‬أﻫﻢ‬ ‫اﻟﻌـﺎدات اﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻴـﺔ ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺗﺒﻮك ﺑﻦ‬ ‫اﻤـﺎﴈ واﻟﺤﺎﴐ‪ ،‬ﻓﺘﻘﻮل ﻣﻦ أﻫﻢ اﻟﻌﺎدات‬ ‫اﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻴﺔ اﻻﺳـﺘﻌﺪاد ﺑﺼﻨﻊ اﻷﻏﺬﻳﺔ ﻗﺒﻞ‬ ‫دﺧﻮل ﺷﻬﺮ رﻣﻀﺎن ﻟﺘﻜﻔﻲ اﻟﺸﻬﺮ ﻛﺎﻣﻼً‪ ،‬وﻷﻧﻬﺎ‬ ‫ﺗﺤﺘﺎج ﻤﺠﻬﻮد ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻌﺎون اﻟﺠﺎرات ﰲ ﺻﻨﻌﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﻛﻄﺤﻦ اﻟﻘﻤﺢ ﻟﻌﻤﻞ اﻟﻄﺤﻦ ﻟﻠﺨﺒﺰ واﻟﺴﻤﺒﻮﺳـﺔ‬ ‫وﻣﻨﻪ ﻳﺼﻨﻌﻦ اﻟﺸﻌﺮﻳﺔ واﻤﻌﻜﺮوﻧﺔ ﺑﺂﻻت ﺑﺪاﺋﻴﺔ‬ ‫ﺛﻢ ﺗﻘﻮم اﻟﻨﺴﺎء ﺑﺘﺠﻔﻴﻔﻬﺎ وﻣﻦ ﺛﻢ ﺗﻮزﻳﻌﻬﺎ ﺑﻴﻨﻬﻦ‬ ‫ﻤﺪة ﺗﻜﻔﻲ ﺷـﻬﺮا ً وﻫﺬه اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت ﻻ ﺗﻜﻮن إﻻ ﰲ‬ ‫رﻣﻀﺎن‪ ،‬أﻳﻀﺎ ﻃﺤﻦ ﺣﺐ اﻟﻘﻤﺢ وﺟﺮﺷـﻪ ﻋﺎدة‬ ‫ﺗﺴـﺒﻖ رﻣﻀﺎن ﻟﺘﺤﻀﺮ اﻟﻄﻌﺎم ﻣﻦ أﺟﻞ وﺟﺒﺔ‬ ‫واﻟﺸـﻮرﺑﺔ وﻫﺬه ﻋـﺎدات اﺷـﺘﻬﺮت ﺑﻬﺎ ﺣﺎﴐة‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺗﺒﻮك‪ ،‬أﻣﺎ اﻟﺒﺎدﻳﺔ ﻓﻴﺴﺘﻌﺪون ﻟﻪ ﺑﺘﴩﻳﺢ‬ ‫اﻟﻠﺤـﻢ وﺗﺠﻔﻴﻔﻪ وﺑﻮﺟﻮد اﻟﺠﻤﻴﺪ ﻣﻦ اﻟﻠﺒﻦ ﻳﻜﻮن‬ ‫اﻻﺳـﺘﻌﺪاد ﻟﺘﺤﻀـﺮ اﻟﻄﻌﺎم ﻟﺮﻣﻀـﺎن ﻣﻜﺘﻤﻼً‪.‬‬ ‫وﻤﻨﺘﺼﻒ ﺷﻬﺮ رﻣﻀﺎن ﻃﻘﻮس اﻋﺘﺎد أﻫﻞ ﺗﺒﻮك‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬ﺣﻴـﺚ ﻳﻘﻮﻣﻮن ﺑﺼﻨﻊ اﻤﻬﻠﺒﻴـﺔ وﺗﺰﻳﻴﻨﻬﺎ‬ ‫وإﻋﻄﺎﺋﻬـﺎ ﻟﻸﻃﻔﺎل ﻟﺘﻮزﻳﻌﻬﺎ ﻋﲆ اﻟﺠﺮان اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻳﻘﻮﻣﻮن ﺑﺪورﻫﻢ ﺑﺘﻔﺮﻳﻎ اﻟﺼﺤﻦ ووﺿﻊ ﺣﺴﺐ‬ ‫ﻣﻘـﺪرة اﻷﴎة ﻣﻤﺎ ﻳﻮﺟﺪ ﻟﺪﻳﻬـﺎ ﻓﺒﻌﻀﻬﻢ ﻳﻀﻊ‬ ‫ﻗﻄﻌـﺔ ﻣـﻦ ﻗﻤـﺮ اﻟﺪﻳـﻦ أو ﻣﻜﴪات أﻣـﺎ اﻷﴎ‬ ‫اﻤﻴﺴﻮرة ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﻀﻊ ﻗﺮوﺷﺎ ً وﻛﺎن ﻫﺬا اﻟﺘﻮزﻳﻊ‬ ‫ﻳﺨﺘـﺺ ﻓﻴﻪ اﻷﻃﻔـﺎل اﻟﺬﻛﻮر ﻓﻘـﻂ ﻓﻜﺎن ﻳﻨﴩ‬ ‫ﺑﻬﺠـﺔ وﻓﺮﺣﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ‪ .‬ﻛﺎن ﻳﺠﺘﻤـﻊ اﻷﻃﻔﺎل ﻗﺮب‬ ‫اﻤﺪﻓﻊ ﻗﺒﻞ اﻹﻓﻄﺎر ﻳﺤ���ﻠﻮن ﻣﻌﻬﻢ اﻤﺎء ﰲ ﻗﻮارﻳﺮ‬ ‫ﻳﻨﺘﻈﺮون ﻣﺪﻓـﻊ اﻹﻓﻄﺎر وﻣـﺎ إن ﻳﴬب اﻤﺪﻓﻊ‬ ‫ﺣﺘﻰ ﻳﴩﺑﻮا اﻤﺎء ﻟﻴﻨﺪﻓﻌﻮا ﻟﺒﻴﻮﺗﻬﻢ ﻣﺘﺴﺎﺑﻘﻦ ﰲ‬ ‫ﻓـﺮح ﻣﺎ ﻳﻌﻤﻞ ﺟـﻮا ً رﻣﻀﺎﻧﻴـﺎ ً ﰲ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﺔ‪ ،‬وﻛﺎن‬

‫ﻃﺒﻖ ﺷﻮرﺑﺔ اﻟﺤﺐ‬ ‫ﺗﺒـﺎدل اﻷﻃﺒﺎق ﻋﺎدة اﻋﺘﺎدﻫﺎ أﻫـﻞ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺗﺒﻮك‬ ‫ﺣﻴﺚ ﻻ ﻳـﱰك اﻟﻔﻘﺮ ﰲ رﻣﻀﺎن ﺟﺎﺋﻌﺎ ً ﺑﻞ ﻳﺒﻌﺚ‬ ‫ﻛﻞ ﺑﻴﺖ ﻣﻤﺎ ﻳﻄﺒﺨﻪ‪ ،‬ﻟﺒﻴﻮت اﻟﻔﻘﺮاء‪ ،‬ﻓﱰى ﻣﻨﻈﺮ‬ ‫اﻟﻨﺴـﺎء اﻟﻜﺒـﺮات ﰲ اﻟﺴـﻦ أو اﻷﻃﻔـﺎل اﻟﺬﻛﻮر‬ ‫وﻫـﻢ ﻳﺤﻤﻠـﻮن اﻷﻃﺒﺎق ﻟﻬﺬه اﻟﺒﻴـﻮت‪ .‬وﻛﺎن ﻣﻦ‬

‫أﻫـﻢ وﺟﺒﺎت اﻟﺤـﺎﴐة اﻟﺴﻤﺒﻮﺳـﺔ واﻤﻌﻜﺮوﻧﺔ‬ ‫وﺷـﻮرﺑﺔ اﻟﺤﺐ وﴍاب ﻗﻤـﺮ اﻟﺪﻳﻦ‪ .‬ﻳﻘﺪم ﻃﻌﺎم‬ ‫اﻹﻓﻄﺎر ﻋﲆ ﻓﱰﺗﻦ ﺣﻴﺚ ﻳﻔﻄﺮون ﻋﲆ ﺗﻤﺮ وﻣﺎء‬ ‫أو ﻟﺒﻦ ﺛﻢ ﻳﺬﻫـﺐ اﻟﺮﺟﺎل ﻟﺼﻼة اﻤﻐﺮب‪ ،‬ﻟﻴﺠﺪوا‬ ‫اﻟﻄﻌـﺎم ﺑﻌﺪ اﻟﻌﻮدة ﻣﻘﺪﻣـﺎ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ‪ ،‬وﺑﻌﺪ ﺻﻼة‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺒﻠﻮي(‬

‫اﻟﱰاوﻳـﺢ ﻳﺠﺘﻤﻊ اﻟﺮﺟﺎل ﰲ ﺣﻠﻘـﺎت اﻟﺬﻛﺮ‪ ،‬اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﻘﻮم ﺑﻬﺎ أﺋﻤﺔ اﻤﺴﺎﺟﺪ ﺑﻌﺪ ﺻﻼة اﻟﱰاوﻳﺢ ﺣﺘﻰ‬ ‫ﻣﻨﺘﺼﻒ اﻟﻠﻴﻞ‪ ،‬ﰲ ﺟﻤﻴﻊ ﻟﻴﺎﱄ رﻣﻀﺎن‪ ،‬ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻞ‬ ‫أﻛﺜﺮ أﻫﻞ اﻟﺒﺎدﻳﺔ ﻳﻘﱰﺑﻮن ﰲ ﻫﺬا اﻟﺸﻬﺮ اﻟﻔﻀﻴﻞ‬ ‫ﺗﺤﺪﻳـﺪا ً ﻣـﻦ ﻛﻞ ﻋﺎم ﻣﻦ اﻤـﺪن‪ ،‬ﻟﻴﻜﻮﻧـﻮا ﻗﺮب‬ ‫اﻤﺴﺎﺟﺪ واﻤﺎء‪.‬‬ ‫وﺗﻀﻴـﻒ اﻟﺒﻠـﻮي أﻧـﻪ ﻛﺎن ﻣﻦ ﻋـﺎدة أﻫﻞ‬ ‫اﻟﺒﺎدﻳـﺔ اﻻﺗﻔـﺎق ﰲ أن ﺗﻜـﻮن وﺟﺒـﺔ اﻹﻓﻄـﺎر‬ ‫ﻛﻞ ﻳـﻮم ﻋﲆ ﺷـﺨﺺ ﻓﻴﺘﻜﻔـﻞ ﺻﺎﺣـﺐ اﻟﺪور‬ ‫ﺑﺬﺑـﺢ ذﺑﻴﺤـﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺗﻘـﺪم ﻣﻊ وﺟﺒﺔ اﻟﺸـﻮرﺑﺔ‬ ‫ﻋـﲆ اﻹﻓﻄـﺎر ﻟﻴﺠﺘﻤﻊ أﻫـﻞ اﻤﻀـﺎرب ﰲ اﻤﻜﺎن‬ ‫اﻤﺤـﺪد وأﻫﻢ ﻫـﺬه اﻟﻮﺟﺒﺎت وﺟﺒـﺔ »اﻤﻘﻄﻮﻃﺔ«‬ ‫و»اﻤﻨﺴﻒ« اﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪم ﻣﻊ اﻟﻠﺒﻦ ﰲ إﻧﺎء ﻛﺒﺮ ﻳﻘﺎل‬ ‫ﻟﻪ »اﻟﺒﺎﻃﻴﺔ« ﻣﺼﻨﻮع ﻣﻦ ﺧﺸـﺐ اﻟﺴـﺪر‪ ،‬اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﻘﻮﻣﻮن ﺑﺘﻘﺪﻳﻤﻬﺎ ﻗﺒﻞ اﻟﺼﻼة ﻟﻴﻔﻄﺮوا ﻋﲆ ﺗﻤﺮ‬ ‫وﻣـﺎء أو ﻟﺒﻦ ﺛﻢ ﻳﺒـﺪأون ﺑﺎﻟﻄﻌﺎم وﻣﻦ ﺛﻢ اﻟﻘﻴﺎم‬ ‫ﻟﺼـﻼة اﻤﻐـﺮب‪ ،‬وﻛﺎن اﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﺒـﺪوي ﻳﻘﴤ‬ ‫اﻟﻠﻴـﺎﱄ اﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻴﺔ ﻓﻴﺠﺘﻤﻊ اﻟﺮﺟﺎل ﰲ أﺣﺪ ﺑﻴﻮت‬ ‫اﻟﺸـﻌﺮ ﻗﺮب اﻟﻨﺎر أو ﺿـﻮء اﻟﻘﻤﺮ أو ﺗﺤﺖ ﺿﻮء‬ ‫ﻓﺘﻴﻞ وﺗﺠﺘﻤﻊ اﻟﻨﺴـﺎء ﰲ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﺔ ﻣﻊ أﻃﻔﺎﻟﻬﻦ ﰲ‬ ‫ﺑﻴﺖ آﺧﺮ ﻷﺣﺎدﻳﺚ اﻟﺬﻛﺮﻳﺎت وﻣﻤﺎرﺳـﺔ اﻷﻃﻔﺎل‬ ‫أﻟﻌﺎﺑﻬﻢ اﻟﺸـﻌﺒﻴﺔ‪ ،‬أﻣﺎ اﻷﴎ اﻟﺒﻌﻴـﺪة ﻓﺘﻜﻮن ﻗﺪ‬ ‫ﺗﺠﻬـﺰت ﻟﺮﻣﻀﺎن ﺑﺘﴩﻳﺢ اﻟﻠﺤﻢ وﺗﺠﻔﻴﻔﻪ وأﻫﻢ‬ ‫وﺟﺒـﺎت اﻟﻄﻌـﺎم اﻟﺘـﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘـﺪم ﰲ رﻣﻀﺎن‬ ‫اﻟﺠﺮﻳﺶ وﺷﻮرﺑﺔ اﻟﻘﻤﺢ‪.‬‬ ‫وﺗﺆﻛﺪ اﻟﺒﻠﻮي أن اﻟﺤﻴـﺎة اﺧﺘﻠﻔﺖ ﻣﻊ ﺗﻘﺪم‬ ‫اﻟﺰﻣـﻦ وﺗﻤﺴـﻚ أﻫﻞ ﺗﺒـﻮك ﰲ ﺑﻌـﺾ ﻋﺎداﺗﻬﻢ‬ ‫اﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻣﺎ زاﻟﺖ ﺗﻤﺎرس ﻓﻼ ﺗﺨﻠﻮ ﻣﺎﺋﺪة‬ ‫اﻹﻓﻄـﺎر ﻣـﻦ وﺟﺒﺘﻦ رﺋﻴﺴـﻴﺘﻦ وﻫﻤﺎ ﺷـﻮرﺑﺔ‬ ‫اﻟﺤـﺐ ﻣﻊ اﻟﻠﺒﻦ واﻤﻨﺴـﻒ‪ ،‬واﻻﺟﺘﻤﺎع ﺑﻌﺪ ﺻﻼة‬ ‫اﻟﱰاوﻳﺢ ﻣـﻦ ﻗﺒﻞ اﻷﻗﺎرب واﻟﺠـﺮان ﰲ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﻟﻴﺎﱄ رﻣﻀﺎن‪.‬‬

‫ﺑﺮوﻓﺎﻳﻞ‬

‫ﺷﻮرﺑﺔ اﻟﺤﺐ واﻟﻤﻨﺴﻒ ﻃﺒﻘﺎن ﻻ ﺗﺨﻠﻮ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻣﺎﺋﺪة اﻓﻄﺎر ﻓﻲ ﺗﺒﻮك‬

‫ﻳﻤﺎﻧﻲ‪ ..‬داﻋﻴﺔ اﻟﺪﻳﻦ واﻟﺪﻧﻴﺎ!‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺨﺰام‬ ‫ﻛﺎن ﻣﺨﺘﻠﻔﺎ ً ﻋﻦ اﻟﺠﻤﻴﻊ‪ .‬ﺣﺘﻰ ﻳﻮم أن أُﻧﺸﺊ »ﻛﺮﳼ« ﻋﻠﻤﻲ ﺑﺎﺳﻤﻪ ﰲ ﺟﺎﻣﻌﺔ أم اﻟﻘﺮى‪،‬‬ ‫ﻓﻘﺪ اﺧﺘﺮ ﻟﻪ ﻣﻮﺿﻮع ﻻ ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﻜﻮن ﻣﺮادﻓﺎ إﻻ ﻻﺳﻤﻪ‪» :‬ﻛﺮﳼ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪه‬ ‫ﻳﻤﺎﻧﻲ ﻹﺻﻼح ذات اﻟﺒﻦ واﻟﺸﻔﺎﻋﺔ اﻟﺤﺴﻨﺔ«‪.‬‬ ‫اﻤﻔﻜﺮ واﻟﺸـﺨﺼﻴﺔ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ اﻟﺒﺎرزة اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪه ﻳﻤﺎﻧﻲ )‪2010 - 1940‬م(‪،‬‬ ‫ﺻﺎﺣﺐ أﺷﻬﺮ ﻣﻘﺎﻟﺔ »ﺳﻨﻮﻳﺔ« ﰲ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬ﻫﻮ أﺣﺪ أﺑﺮز اﻟﻜﺘﺎب اﻟﺴﻌﻮدﻳﻦ‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ ﻛﺮﺳـﻮا ﺟﺰءا واﺳـﻌﺎ ﻣﻦ ﻣﺆﻟﻔﺎﺗﻬﻢ وﻣﻘﺎﻻﺗﻬﻢ اﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﻟﻠﺪﻋﻮة إﱃ‪ ...‬اﻤﺤﺒﺔ‪ .‬ﻟﻢ ﻳﻜﻦ‬ ‫داﻋﻴﺔ ﻟﻠﺪﻳﻦ ﻓﺤﺴﺐ‪ ،‬وإﻧﻤﺎ‪ ..‬ﻟﻠﺪﻧﻴﺎ أﻳﻀﺎً‪.‬‬ ‫ﻗﻴﻞ ﻛﺜﺮٌ وﻛﺘﺐ ﻛﺜﺮٌ ﻋﻦ ﺷـﺨﺼﻴﺔ ﻳﻤﺎﻧﻲ وﻋﻦ ﻣﺆﻟﻔﺎﺗﻪ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺷـﻜﻠﺖ اﻟﺴـﺮة اﻟﻨﺒﻮﻳﺔ‬ ‫ﻏﺎﻟﺒﻴـﺔ ﻋﻨﺎوﻳﻨﻬـﺎ‪ ،‬وﺣﻈﻴﺖ أﻓﻜﺎره ﺑﺎﻫﺘﻤﺎم اﻷوﺳـﺎط اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﰲ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﺪول اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻘﻴﺖ ﺑﻌﺾ ّ‬ ‫»اﻟﺼﺪ« ﻫﻨﺎ‪.‬‬ ‫اﺧﺘﺎر »اﻤﺤﺒﺔ« ﻟﺘﻜﻮن ﺣﺎﻣﻠﺔ ﻟﺮﺳـﺎﻟﺘﻪ اﻟﺘﻲ ﺑﺜﻬﺎ ﻋﱪ ﻋﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻷﻓﻜﺎر واﻟﻜﺘﺎﺑﺎت‪ ،‬وﻛﺎد‬ ‫أن ﻳﺘﺨﺼﺺ ﰲ اﻟﺪﻋﻮة إﱃ ﻣﺤﺒﺔ رﺳـﻮل اﻟﻠﻪ ﺻﲆ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳـﻠﻢ وآل ﺑﻴﺖ اﻟﻨﺒﻲ‪ ،‬وﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫ﺗﻮﰲ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻌﻠﻢ أن أﺣﺪا ﻟﻦ ﻳﺠﺮؤ ﻋﲆ ﺗﺴﻠﻢ »ﻣﺸﻌﻞ« اﻤﺤﺒﺔ ﻣﻨﻪ‪.‬‬ ‫وﻟﻌﻞ اﻻﺣﺘﻜﺎك اﻤﺒﺎﴍ ﺑﻦ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻳﻤﺎﻧﻲ وﻣﺨﺘﻠﻒ اﻷﻃﻴﺎف اﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﰲ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻹﺳﻼﻣﻲ‬ ‫ﻗﺪ ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻨﻪ واﺣﺪا ﻣﻦ اﻟﺮﻣﻮز اﻟﻨﺎدرة اﻟﺘﻲ ﺗﺠﺎوزت اﻤﻨﺎﻃﻘﻴﺔ واﻟﻘﺒﻠﻴﺔ واﻟﻄﻮاﺋﻔﻴﺔ‪ .‬ورﻏﻢ‬ ‫اﻟﻔﱰة اﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﻧﺴـﺒﻴﺎ اﻟﺘﻲ ﺷـﻐﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻨﺼـﺐ وزﻳﺮ اﻹﻋـﻼم )‪1403 - 1395‬ﻫـ(‪ ،‬إﻻ أن‬ ‫اﻟﺤﻀـﻮر اﻟﻘﻮي ﻟﻠﺪﻛﺘﻮر ﻳﻤﺎﻧﻲ ﰲ اﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎت اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪ ،‬ﺣﺼﻞ ﺑﻌﺪ ﺧﺮوﺟﻪ ﻣﻦ اﻟﺘﺸـﻜﻴﻞ‬ ‫اﻟﻮزاري اﻟﺴﻌﻮدي ﺑﻮﻗﺖ ﻃﻮﻳﻞ‪.‬‬ ‫وﺣـﻦ ﺗﻄﺎﻟﻊ ﻗﺎﺋﻤـﺔ ﻣﺆﻟﻔﺎﺗﻪ اﻟﻐﺰﻳﺮة ﻓﺈﻧﻚ ﺗﺤـﺎر ﰲ أي ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺗﻀﻌـﻪ‪ :‬اﻷدﺑﺎء‪ ،‬ﻋﻠﻤﺎء‬ ‫اﻟﻄﺒﻴﻌﺔ‪ ،‬ﻋﻠﻤﺎء اﻟﺪﻳﻦ‪ ،‬اﻤﺆرﺧﻮن‪ ،‬أو اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻮن‪ .‬وﻣﻬﻤﺎ ﻳﻜﻦ‪ ،‬إﻻ أﻧﻪ ﻳﻌﺪ ﺑﻼ ﺟﺪال واﺣﺪا ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺮﻣﻮز اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ واﻟﺘﻨﻮﻳﺮﻳﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ .‬وﻗﺪ ﻇﻞ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻳﻤﺎﻧﻲ‪ ،‬ﺣﺘﻰ ﻳﻮﻣﻪ اﻷﺧﺮ‪،‬‬ ‫ﻣﺘﻤﺴـﻜﺎ ﺑـ»اﻟﺤﻜﻤـﺔ اﻟﻴﻤﺎﻧﻴـﺔ«‪ ،‬ﰲ ﺣﻮاره ﻣـﻊ »اﻤﺨﺘﻠﻔﻦ«‬ ‫ﻣﻌـﻪ ﰲ اﻟـﺮأي‪ ،‬وﻛﻠﻤﺎ ﺑﺮز ﻣﻮﺿـﻮع »ﺧﻼﰲ«‪ ،‬ﻓﻘﺪ‬ ‫ﻛﺎن ﻳﻘـﺪم »اﻟﺤﻞ« اﻤﺜﺎﱄ ﻟﺨﺼﻮﻣـﻪ‪» :‬ﺗﻌﺎﻟﻮا‬ ‫ﻧﺤﺘﻜـﻢ إﱃ اﻹﺳـﻼم وﻧﺠﻌﻠـﻪ ﻫـﻮ اﻟﺤﻞ‪.‬‬ ‫ﺗﻌﺎﻟـﻮا ﻧﺘـﺪارس وﻧﻘـﻒ ﺟﻤﻴﻌـﺎ ﰲ‬ ‫وﺟﻪ ﻣﻦ ﻳﺘﻌﺪى ﻋﲆ اﻟﴩﻳﻌﺔ‪،...‬‬ ‫ﻓﻠﻨﺘﻔﺎﻫـﻢ ﺣـﻮل ﻓﻘـﻪ ﺟﺪﻳﺪ‬ ‫ﻳﻔﻲ ﺑﻤﺘﻄﻠﺒﺎت اﻟﻌﴫ«‪.‬‬ ‫ﻧﻌـﻢ‪ ..‬ﻛﺎن ﻣﺨﺘﻠﻔـﺎ ً‬ ‫ﻋـﻦ اﻟﺠﻤﻴﻊ‪ ،‬وﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎن‬ ‫»ﻣﺤﺒﺎً« ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ!‪.‬‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪه ﻳﻤﺎﻧﻲ‬

‫ﺑﺎﻟﺘﺠﻮل ﻓﻲ اﺳﻮاق‬ ‫أﺑﻮ ﻋﻠﻲ ﻳﺒﻴﻊ اﻟﺒﻄﺎﻃﺲ اﻟﻤﻘﻠﻴﺔ ﻓﻲ رﻣﻀﺎن ﻣﻨﺬ ‪ ١٨‬ﻋﺎﻣ ًﺎ ﻧﺴﺎء ﻳﺴﺘﻤﺘﻌﻦ‬ ‫ّ‬ ‫وﻣﻤﺎرﺳﺔ اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺑﻌﺪ اﻟﺘﺮاوﻳﺢ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ ﻓﻀﻞ اﻟﻠﻪ‬ ‫ﺗﺴﺘﻤﺘﻊ اﻟﻨﺴﺎء ﺧﻼل ﺷﻬﺮ‬ ‫رﻣﻀـﺎن اﻤﺒـﺎرك ﺑﻘﻀـﺎء‬ ‫أوﻗﺎﺗﻬـﻦ ﺑـﻦ اﻟﺠﻠـﻮس ﰲ‬ ‫اﻤﻨﺰل ﺑﻌﺪ ﺻـﻼة اﻟﱰاوﻳﺢ‬ ‫ﻟﺘﻨـﺎول اﻟﻘﻬـﻮة واﻟﺸـﺎي‬ ‫وﺑﻌـﺾ اﻤﻜـﴪات واﻟﺤﻠﻮﻳـﺎت‬ ‫وﻣﺸـﺎﻫﺪة اﻟﺘﻠﻔـﺎز‪ ،‬أو ﻣﻤﺎرﺳـﺔ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﺿـﺔ ﰲ اﻷﻣﺎﻛـﻦ اﻤﺨﺼﺼﺔ‬ ‫ﻟﻬﻦ أو اﻟﺬﻫﺎب ﻟﻸﺳـﻮاق ﻟﻘﻀﺎء‬ ‫اﻟﺤﺎﺟﻴـﺎت وﴍاء ﻣﺴـﺘﻠﺰﻣﺎت‬ ‫ﻷﻃﻔﺎﻟﻬـﻦ‪ ،‬ﻛﻤـﺎ ّ‬ ‫ﺗﻔﻀـﻞ ﺑﻌـﺾ‬ ‫اﻟﻔﺘﻴـﺎت ﻣﺮاﻓﻘـﺔ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻬﻦ ﰲ‬

‫اﻤﺠﻤّ ﻌـﺎت اﻟﺘﺠﺎرﻳـﺔ ﻟﻠﺘﺴـﻮّق‬ ‫واﻻﺳﺘﻤﺘﺎع ﺑﺄوﻗﺎﺗﻬﻦ‪.‬‬ ‫أم ﺗﺮﻛـﻲ ﺗﻘﻮل إﻧﻬـﺎ ﺗﺬﻫﺐ‬ ‫ﺧـﻼل أﻳـﺎم اﻟﺸـﻬﺮ اﻷوﱃ إﱃ‬ ‫اﻷﺳﻮاق اﻟﺸـﻌﺒﻴﺔ ﻟﴩاء ﻣﻜﻮﻧﺎت‬ ‫اﻟﻘﻬﻮة اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﻌﻄﺎرﻳﻦ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺤﱰف ﺻﻨﺎﻋﺘﻬﺎ ﰲ اﻤﻨﺰل وﺗﻘﻮل‬ ‫إﻧﻬﺎ ﰲ ﻗﺎدم أﻳﺎم اﻟﺸـﻬﺮ اﻟﻔﻀﻴﻞ‬ ‫ﺳـﺘﺬﻫﺐ إﱃ ﺑﻌـﺾ اﻤﺠﻤّ ﻌـﺎت‬ ‫واﻤـﻮﻻت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﻟـﴩاء ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻤﻼﺑـﺲ ﻷﺑﻨﺎﺋﻬـﺎ وذﻟـﻚ ﻣﻦ أﺟﻞ‬ ‫اﻟﺴﻔﺮ ﰲ اﻟﻌﻴﺪ ﻤﻌﺎﻳﺪة اﻷﻗﺎرب‪.‬‬ ‫وﺗﺆﻛﺪ أم ﺳـﻠﻤﺎن أﻧﻬﺎ ﺗﻘﻮم‬ ‫ﺣﺎﻟﻴﺎ ً ﺑﺠﻮﻻت ﻣﺘﻌﺪدة ﰲ أﺳـﻮاق‬

‫اﻟﺮﻳـﺎض ﻟـﴩاء ﻓﺴـﺎﺗﻦ ﻟﻬﺎ و‬ ‫ﻹﺣـﺪى ﻗﺮﻳﺒﺎﺗﻬﺎ وذﻟـﻚ ﻣﻦ أﺟﻞ‬ ‫ﺣﻀـﻮر زواج إﺣـﺪى أﺧﻮاﺗﻬـﺎ‪،‬‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻘﻮل أم ﻣﺎﺟﺪ إﻧﻬﺎ ﺗﺴﺘﻬﻮي‬ ‫اﻟﺠﻠـﻮس ﰲ اﻤﻨﺰل ﻹﻋﺪاد اﻹﻓﻄﺎر‬ ‫وإﻋـﺪاد اﻟﻔﻄﺎﺋـﺮ ﺑﻌـﺪ ﺻـﻼة‬ ‫اﻟﱰاوﻳﺢ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻬـﺎ ﺗﻘـﻮل اﻟﺠﻮري‬ ‫)ﻃﺎﻟﺒـﺔ ﺟﺎﻣﻌﻴـﺔ( إﻧﻬـﺎ ﺗﺤـﺐ‬ ‫ﻣﺮاﻓﻘـﺔ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬـﺎ اﻟﺠﻮﻫـﺮة إﱃ‬ ‫ﻣﺤﻼت اﻤﻜﻴﺎج واﻟﻌﻄﻮر اﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ‬ ‫واﻻﺳـﺘﻤﺘﺎع ﺑﺎﻟﺘﺴﻮّق وﺑﻴّﻨﺖ أﻧﻬﺎ‬ ‫ﻻﺗﺤﺒﺬ اﻟﺠﻠـﻮس ﰲ اﻟﺒﻴﺖ وإﻋﺪاد‬ ‫اﻹﻓﻄﺎر‪.‬‬

‫وﺗﻘﻮل ﻣﻨﻰ ﻋﲇ إﻧﻬﺎ ﺗﺤﺮص‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺬﻫﺎب ﻟﻸﺳـﻮاق ﺑﻌﺪ ﺻﻼة‬ ‫اﻟﱰاوﻳﺢ ﻟﻠﻤﺎرﺳﺔ اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﺗﻜﻮن اﻷﺟﻮاء ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻠﻤﴚ‪.‬‬ ‫وﺗـﺮى ﻓﺎﻃﻤـﺔ ﻣﺤﻤـﺪ أن‬ ‫اﻟﺘﺴـﻮّق ﰲ رﻣﻀـﺎن ﻣﻤﺘـﻊ ﻷن‬ ‫اﻷﺳـﻮاق ﺗﻜﻮن ﻣﻔﺘﻮﺣـﺔ ﻷوﻗﺎت‬ ‫ﻣﺘﺄﺧﺮة ﻣﻦ اﻟﻠﻴـﻞ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ‬ ‫أن ﺗﻨﺘﻘﻞ ﺑﻦ ﺳﻮق وآﺧﺮ ﰲ اﻟﻴﻮم‬ ‫اﻟﻮاﺣﺪ‪ ،‬ﺑﺨﻼف اﻷﻳﺎم اﻷﺧﺮى اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻗﺪ ﺗﻜﻮن ﺳـﺎﻋﺎت اﻟﺘﺴـﻮق ﻗﻠﻴﻠﺔ‬ ‫واﻟﺘﻲ ﺗُﻘﻔﻞ اﻷﺳـﻮاق ﰲ اﻟﺴـﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﴍة‪ ،‬ﻓﻴﺼﻌﺐ اﻟﺘﺴﻮق ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﻣﺘﻮاﺻﻞ‪.‬‬

‫زﺑﻮن ﻳﺸﱰي اﻟﺒﻄﺎﻃﺲ ﻣﻦ أﺑﻮ ﻋﲇ‬ ‫اﻷﺣﺴﺎء ـ ﻣﺼﻄﻔﻰ اﻟﴩﻳﺪة‬ ‫اﻋﺘﺎد ﺑﺴﺎم اﻤﺤﻴﺒﺲ »أﺑﻮ ﻋﲇ« ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﻄﺮف ﻋﲆ ﺑﻴﻊ اﻟﺒﻄﺎﻃﺲ اﻤﻘﻠﻴﺔ‬ ‫واﻟﺬرة واﻟﺒﻠﻴﻠﺔ ﻣﻨﺬ ‪ 18‬ﻋﺎﻣﺎً‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻳﻘﻮل‪ :‬أﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﺴﻌﺎدة واﻻرﺗﻴﺎح ﺣﻴﻨﻤﺎ‬ ‫أﻗﻒ ﺧﻠﻒ »اﻟﻜﺸﻚ« ﻟﻠﺒﻴﻊ واﺳﺘﻘﺒﺎل‬ ‫اﻟﺰﺑﺎﺋﻦ‪ ،‬ﺣﻴﺚ إﻧﻨﻲ اﻛﺘﺴﺒﺖ ﺧﱪة واﺳﻌﺔ ﰲ‬ ‫ﻫﺬا اﻤﺠﺎل‪ ،‬وﻳﺆﻛﺪ أن ﻫﺬه اﻤﻬﻨﺔ ﻫﻲ ﺣﻤﺎﻳﺔ‬

‫ﻣﻦ اﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ووﻗﺎﻳﺔ ﻣﻨﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﻳﻘﻮل أﺑﻮ ﻋﲇ‪ :‬ﺗﻌﺘﱪ ﻫﺬه اﻤﻬﻨﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ﱄ ﻋﻤﻼ ﻣﻤﺘﻌﺎ‪ ،‬وﺑﻜﻞ ﴏاﺣﺔ ﻫﻨﺎك إﻗﺒﺎل ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺰﺑﺎﺋﻦ‪ ،‬وﰲ اﻟﻮﻗﺖ ذاﺗﻪ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺠﻴﺪ ﻳﻔﺮض‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‪ ،‬واﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ اﻹﻗﺒﺎل راﺋﻊ‪ ،‬ﻻ ﺳﻴﻤﺎ أن ﻣﺎ‬ ‫ﻳﻘﺪم ﻟﺪيّ أﺻﻨﺎف أﺣﺒﻬﺎ اﻟﻨﺎس‪ ،‬وﻫﺬا ﳾء‬ ‫أﻓﺨﺮ ﺑﻪ‪.‬‬ ‫وأﺿﺎف‪ :‬اﻟﻌﻤﻞ ﰲ »ﻛﺸﻚ« اﻟﺒﻴﻊ ﻟﻴﺲ‬ ‫ﻋﻴﺒﺎً‪ ،‬ﺑﻞ إﻧﻪ راﺋﻊ ﰲ ﻇﻞ اﻟﺒﻌﺪ ﻋﻦ اﻟﺤﺮام‪،‬‬

‫وﺑﻌﻀﻬﻢ ﻳﻌﺘﻘﺪ أﻧﻪ ﻋﻤﻞ ﻣﻌﻴﺐ ﻟﻜﻨﻪ وﻟﻠﻪ‬ ‫اﻟﺤﻤﺪ ﻋﻤﻞ ﻣﺮﻳﺢ‪.‬‬ ‫وﺑﻦ أﺑﻮ ﻋﲇ أن ﻋﻤﻠﻪ ﻳﻜﻮن ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺻﻼة‬ ‫اﻤﻐﺮب ﺣﺘﻰ اﻟﺤﺎدﻳﺔ ﻋﴩة ﻣﺴﺎء‪ ،‬وﻳﺨﺘﻠﻒ‬ ‫اﻟﻮﺿﻊ ﰲ ﺷﻬﺮ رﻣﻀﺎن اﻤﺒﺎرك اﻟﺬي ﻋﺎدة‬ ‫ﻳﺒﺪأ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺻﻼة اﻟﱰاوﻳﺢ ﺣﺘﻰ ﻣﻨﺘﺼﻒ‬ ‫اﻟﻠﻴﻞ‪ ،‬وﻫﻮ ﻋﻤﻞ ﴍﻳﻒ وﻻ ﻋﻴﺐ ﻓﻴﻪ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً أن‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ ﰲ رﻣﻀﺎن ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ اﻷﺷﻬﺮ اﻷﺧﺮى‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ إن اﻹﻗﺒﺎل ﻛﺜﺮ‪ ،‬واﻤﺘﻌﺔ أﻛﱪ‪.‬‬

‫اﻷﺳﻮاق وﺟﻬﺔ اﻟﻨﺴﺎء ﰲ رﻣﻀﺎن‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬رﺷﻴﺪ اﻟﺸﺎرخ(‬


‫ﻣﺸﺎرق‬

‫‪11‬‬

‫اﻟﺴﺒﺖ ‪11‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪20‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (594‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻣﻄﺒﺦ اﻟﻨﺠﻮم‬

‫ﺷﻮرﺑﺔ اﻟﻠﻴﻤﻮن »اﻳﻄﺎﻟﻴﺔ«‪ ..‬ﻃﺒﻖ‬ ‫ﻣﻔﻀﻞ ﻟﺪى اﻟﻤﻤﺜﻠﺔ دﻳﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ‬

‫ﻣﻨﺎل اﻟﻌﻴﺴﻰ‪ :‬ﻣﺎﻫﺮة ﻓﻲ ﺗﺤﻀﻴﺮ »اﻟﻤﺼﻘﻌﺔ«‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻳﺎﺳﻤﻦ آل ﻣﺤﻤﻮد‬

‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺟﱪ‬

‫ذﻛﺮت اﻤﻤﺜﻠﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻣﻨﺎل اﻟﻌﻴﴗ أﻧﻬﺎ‬ ‫ﺣﺮﻳﺼـﺔ ﻋـﲆ ﻗﻀﺎء وﻗﺘﻬـﺎ ﰲ رﻣﻀـﺎن ﺑﺮﻓﻘﺔ‬ ‫أﴎﺗﻬﺎ‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨﺔ أﻧﻬﺎ إﻧﺴـﺎﻧﺔ ﻣﺮﺣـﺔ‪ ،‬ﺗﻜﺮه اﻟﻜﺪر‬ ‫واﻟﺤـﺰن‪ ،‬ﻓﻬﻲ »ﻓﺮﻓﻮﺷـﺔ« ﺑﺸـﻬﺎدة اﻤﺤﻴﻄﻦ‬ ‫ﺑﻬﺎ‪ ،‬ﻛﺬﻟﻚ ﻳﺸـﻬﺪون ﻟﻬﺎ ﰲ إﻋﺪاد أﺷﻬﻰ اﻷﻃﺒﺎق‬ ‫اﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻜﺜﺮا ً ﻣﺎ أﺷﺎدوا ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﰲ اﻟﻄﺒﺦ‪.‬‬

‫ذﻛﺮت اﻤﻤﺜﻠﺔ دﻳﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ أن اﻤﺮأة ﺗﺘﻤﻴّﺰ ﺑﺎﻟﻌﻄﺎء‬ ‫ﰲ ﺷـﻬﺮ رﻣﻀﺎن‪ ،‬ﻓﻬﻲ اﻤﺴـﺆوﻟﺔ ﻋـﻦ ﻋﺎﺋﻠﺘﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﻻ ﺗﺘﺄﺧـﺮ ﻋـﻦ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺟـ ّﻞ ﺟﻬﺪﻫـﺎ ﻹرﺿﺎﺋﻬﻢ‪،‬‬ ‫ﻣﺸـﺮة إﱃ أن ﺑﺈﻣﻜﺎن اﻤﺮأة اﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﺑﻦ ﻋﺎﺋﻠﺘﻬﺎ‬ ‫وﻋﻤﻠﻬـﺎ وأن ﺗﺤﻘـﻖ ذاﺗﻬـﺎ‪ ،‬ﴍﻳﻄـﺔ أن ﺗﻮازن‬ ‫ﺑـﻦ اﻹﺛﻨﻦ‪ ،‬وأﺷـﺎرت دﻳﻨـﺎ أﻧﻬﺎ ﺗﺤﺐ إﻋـﺪاد اﻷﻛﻼت‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪة‪ ،‬واﺧﺘﺎرت وﺟﺒﺘﻦ ﻟﺘﻘﺪﻣﻬﻤﺎ إﱃ ﻗﺮاء »اﻟﴩق«‬ ‫اﻷوﱃ ﻫﻲ اﻟﺪﺟﺎج اﻤﺘﺒﻞ ﺑﺎﻟﺒﻬﺎرات ﻣﻊ اﻟﻔﻴﺘﻮﺗﺸـﻴﻨﻲ‪،‬‬ ‫واﻟﺸﻮرﺑﺔ اﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ ﺑﺎﻟﻠﻴﻤﻮن واﻟﺪﺟﺎج‪.‬‬

‫أﻛﻠﺔ ﻣﻌﺮوﻓﺔ‬ ‫وذﻛﺮت أﻧﻬﺎ ﻣﺎﻫﺮة ﻛﺜﺮا ً ﰲ إﻋﺪاد وﺟﺒﺔ‬ ‫»اﻤﺼﻘﻌﺔ«‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨﺔ أﻧﻬﺎ أﻛﻠﺔ ﻣﻌﺮوﻓﺔ ﰲ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺒﻠﺪان‪ ،‬ﻣﺜﻞ ﺗﺮﻛﻴﺎ وﻣﴫ وﻏﺮﻫﻤﺎ‪ ،‬وﺗﺘﻜﻮن‬ ‫ﻣﻘﺎدﻳﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﻧﺼﻒ ﻛﻴﻠﻮ ﻟﺤﻢ ﻣﻔﺮوم‪ ،‬وﺣﻠﻘﺎت‬ ‫ﺑﺎذﻧﺠﺎن وﺑﻄﺎﻃﺲ ﻣﻘﻠﻴﺔ‪ ،‬وﻃﻤﺎﻃﻢ‪ ،‬وﻓﻠﻔﻞ روﻣﻲ‬ ‫وﺑﻬﺎرات‪ ،‬وﻳﺘﻢ إﻋﺪاد ﺣﺸﻮة اﻤﺼﻘﻌﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫ﺣﻤﺲ اﻟﺒﺼﻞ ﺛﻢ إﺿﺎﻓﺔ اﻟﻠﺤﻤﺔ اﻤﻔﺮوﻣﺔ ﺣﺘﻰ‬ ‫ﻳﺠﻒ ﻣﺎؤﻫﺎ‪ ،‬ﺛﻢ ﻳﻀﺎف ﻟﻬﺎ اﻟﻄﻤﺎﻃﻢ اﻤﻄﺤﻮﻧﺔ ﻣﻊ‬ ‫ﻣﻠﻌﻘﺘﻦ ﻣﻦ ﺻﻠﺼﺔ اﻟﺒﻨﺪورة ورﺷﺔ ﻣﻦ اﻟﺒﻬﺎرات‬ ‫واﻤﻠﺢ واﻟﻔﻠﻔﻞ اﻷﺳﻮد‪ ،‬وﺗﱰك ﺣﺘﻰ ﺗﺘﺴﺒﻚ‪ ،‬ﺛﻢ‬ ‫ﺗﺼﻒ ﺣﻠﻘﺎت اﻟﺒﻄﺎﻃﺲ واﻟﺒﺎذﻧﺠﺎن ﰲ اﻟﺼﻴﻨﻴﺔ‬ ‫وﻳﻮﺿﻊ ﻓﻮﻗﻬﺎ اﻟﻠﺤﻢ وﺗﺪﺧﻞ اﻟﻔﺮن ﻧﺼﻒ اﻟﺴﺎﻋﺔ‪،‬‬ ‫وﺗﺰﻳﻦ ﺑﺎﻟﺼﻨﻮﺑﺮ واﻟﺒﻘﺪوﻧﺲ وﺣﻠﻘﺎت اﻟﻔﻠﻔﻞ‬ ‫اﻟﺒﺎرد‪ ،‬وﺗﺆﻛﻞ ﻣﻊ اﻟﺨﺒﺰ أو اﻷرز اﻷﺑﻴﺾ ﺑﺎﻟﺸﻌﺮﻳﺔ‪.‬‬

‫ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ ً ﻣﻦ أﺟﻠﻪ‪ ،‬وﺗﺼﺒﺢ رﺑﺔ ﻣﻨﺰل ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ‪.‬‬

‫أﺟﻮاء اﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫وذﻛﺮت ﻣﻨﺎل أن رﻣﻀﺎن ﺷﻬﺮ ﺧﺮ وﻣﻐﻔﺮة‪،‬‬ ‫ﻟﺬا ﺗﺤﺮص ﻓﻴﻪ ﻋﲆ ﻗﺮاءة اﻟﻘﺮآن وأداء اﻟﻌﺒﺎدات‪،‬‬ ‫وﺗﻠﺘﻘﻲ ﺑﺄﺻﺪﻗﺎﺋﻬﺎ وأﻗﺎرﺑﻬﺎ‪ ،‬ﻣﺸﺮة إﱃ أﻧﻬﺎ ﺻﺎﻣﺖ‬ ‫ﺧﺎرج اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﰲ وﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ‪ ،‬إﻻ أن أﺟﻮاء اﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻛﺜﺮاً‪ ،‬ﺣﻴﺚ إن رﻣﻀﺎن ﻳﺤﻠﻮ ﺑﺮﻓﻘﺔ اﻷﻗﺎرب‬ ‫واﻟﺠﺮان‪ .‬وﺑﻴّﻨﺖ أﻧﻬﺎ ﻏﺮ ﻣﺘﺰوﺟﺔ وﻟﻜﻨﻬﺎ رﺑﺔ ﺑﻴﺖ‬ ‫ﻣﻤﺘﺎزة‪ ،‬ﻣﺸﺮة إﱃ أﻧﻬﺎ ﻟﻮ وﺟﺪت ﻓﺎرس أﺣﻼﻣﻬﺎ‬ ‫ﺑﺎﻤﻮاﺻﻔﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﻨﺎﻫﺎ‪ ،‬ﻓﻠﻦ ﺗﺘﻮرع ﻋﻦ ﺗﺮك اﻟﻔﻦ‬

‫ﺣﻼوة اﻟﺼﻴﺎم‬ ‫وأﺷﺎرت ﻣﻨﺎل إﱃ أﻧﻬﺎ ﺻﺎﻣﺖ ﰲ ﻋﻤﺮ ﺗﺴﻊ‬ ‫ﺳﻨﻮات‪ ،‬وﻛﺎﻧﺖ ﺗﻐﺎﻓﻞ ذوﻳﻬﺎ وﺗﴩب اﻤﺎء ﻋﻨﺪ‬ ‫ﺷﻌﻮرﻫﺎ ﺑﺎﻟﻌﻄﺶ‪ ،‬ﻏﺮ أﻧﻬﺎ ﺗﻈﻬﺮ ﻟﻬﻢ ﺑﺄﻧﻬﺎ‬ ‫ﺻﺎﺋﻤﺔ‪ ،‬ﺗﻀﺤﻚ وﺗﻘﻮل« ﺣﻦ ﻛﱪت ﻗﻠﻴﻼً ﺑﺪأت‬ ‫اﺳﺘﺸﻌﺮ ﺣﻼوة اﻟﺼﻴﺎم‪ ،‬ﻓﺎﻧﺘﻈﻤﺖ ﻋﻠﻴﻪ وأﺻﺒﺤﺖ‬ ‫أﺷﺘﺎق ﻟﺮﻣﻀﺎن ﻋﺎﻣﺎ ً ﺑﻌﺪ ﻋﺎم«‪ .‬وﺑﻴّﻨﺖ أﻧﻬﺎ ﺣﺮﻳﺼﺔ‬ ‫ﻋﲆ إﻋﺪاد اﻟﺸﻮرﺑﺔ واﻟﺴﻤﺒﻮﺳﺔ وﻃﺒﻖ اﻟﻔﺘﻮش ﻋﲆ‬ ‫اﻤﺎﺋﺪة اﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺸﺮة إﱃ أن اﻤﺤﻴﻄﻦ ﺑﻬﺎ‬

‫ﺗﻘﻄﻊ اﻟﺨﴬاوات اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑـ»اﻤﺼﻘﻌﺔ«‬ ‫ﻳﻤﺪﺣﻮن ﻣﺎ ﺗﻌﺪه ﻣﻦ ﻃﻌﺎم‪ ،‬وأﻧﻬﺎ ﺗﺘﻔﻨﻦ ﰲ ﺗﻘﺪﻳﻢ‬ ‫اﻟﻮﺟﺒﺎت ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻤﻴﻞ وﻣﺮﺗﺐ‪ ،‬وﺗﻘﻮل« اﻟﻌﻦ ﺗﺄﻛﻞ‬ ‫ﻗﺒﻞ اﻟﺒﻄﻦ«‪ ،‬ﻟﺬا أﻓﻀﻞ أن ﺗﻜﻮن اﻟﺴﻔﺮة ﻣﺮﺗﺒﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﻴﻬﻤﻨﻲ أن ﻳﺘﻢ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻷﻃﺒﺎق ﺑﺸﻜﻞ ﺟﺬاب«‪.‬‬ ‫وﺑﻴّﻨﺖ أﻧﻬﺎ ﺗﻔﻀﻞ ﻣﺸﺎﻫﺪة اﻟﱪاﻣﺞ اﻟﻜﻮﻣﻴﺪﻳﺔ‬ ‫ﺑﺮﻓﻘﺔ ﻋﺎﺋﻠﺘﻬﺎ ﺧﻼل ﺷﻬﺮ رﻣﻀﺎن ﺑﻌﺪ اﻹﻓﻄﺎر‬ ‫ﻣﺒﺎﴍة‪ ،‬ﻓﺘﺴﺘﻤﺘﻊ وﺗﻀﺤﻚ ﻣﻌﻬﻢ‪ .‬ووﺟﻬﺖ ﻣﻨﺎل‬ ‫ﻛﻠﻤﺔ ﻟـ»اﻟﴩق« وﻗﺎﻟﺖ »ﺷﻜﺮا ً ﻟﻬﺬه اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ‬ ‫اﻟﻜﺒﺮة ﻗﺪرا ً واﻟﺼﻐﺮة ﻋﻤﺮاً‪ ،‬وأوﺟّ ﻪ دﻋﻮاﺗﻲ ﻟﺠﻤﻴﻊ‬ ‫أﺣﺒﺘﻲ ﻋﱪﻫﺎ ﺑﺄن ﻻ ﻳﻨﻘﴤ رﻣﻀﺎن إﻻ وذﻧﻮﺑﻬﻢ‬ ‫ﻣﻐﻔﻮرة وأن ﻳﻌﻴﺪه اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﺨﺮ واﻟﱪﻛﺎت«‪.‬‬

‫اﻟﺪﺟﺎج اﻤﺘﺒﻞ‬ ‫وﻋـﻦ ﻣﻘﺎدﻳـﺮ وﺟﺒﺔ اﻟﺪﺟـﺎج اﻤﺘﺒﻞ ﻗﺎﻟﺖ »ﺗﺘﻜـﻮن ﻣﻘﺎدﻳﺮ‬ ‫اﻟﻮﺟﺒـﺔ ﻣـﻦ ‪ 4‬ﻗﻄـﻊ ﺻﺪور دﺟـﺎج‪ ،‬و ‪ 4‬ﻣﻼﻋـﻖ أﻛﻞ ﻣﻦ زﻳﺖ‬ ‫اﻟﺰﻳﺘـﻮن‪ ،‬وﻣﻠﻌﻘﺔ وﻧﺼﻒ ﻣﻠﻌﻘﺔ ﺷـﺎي ﻣﻦ اﻟﺜـﻮم اﻤﻔﺮوم ﺟﻴﺪاً‪،‬‬ ‫وﻋﻠﺒﺔ ﻣﻦ ﻣﻜﺮوﻧﺔ اﻟﻔﻴﺘﻮﺗﺸـﻴﻨﻲ‪ ،‬وﺗﺘﻢ ﻃﺮﻳﻘﺔ اﻟﺘﺤﻀﺮ ﺑﺘﺴﺨﻦ‬ ‫اﻟﻔـﺮن ﻋﲆ درﺟﺔ ﺣـﺮارة ‪ 350‬ﻓﻬﺮﻧﻬﺎﻳﺖ‪ ،‬ﺛـﻢ ﻧﺄﺧﺬ وﻋﺎء ﻃﻬﻲ‬ ‫ﻟﻠﻔﺮن وﻳﺪﻫﻦ ﺑﺎﻟﺰﻳﺖ‪ ،‬وﻳﺨﻠﻂ زﻳﺖ اﻟﺰﻳﺘﻮن ﻣﻊ اﻟﺜﻮم واﻟﺒﻬﺎرات‬ ‫اﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ ﰲ وﻋﺎء‪ ،‬وﻳﻀﺎف إﱃ اﻟﺪﺟﺎج ﻣﻦ ﺧﻼل ﻓﺮﺷـﺎة ﺧﺎﺻﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺪﻫﻦ ﻛﻞ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﺪﺟﺎج‪ ،‬ﺛﻢ ﻳﻮﺿﻊ ﰲ اﻟﺜﻼﺟﺔ ﻤﺪة رﺑﻊ‬ ‫اﻟﺴﺎﻋﺔ إﱃ ﻧﺼﻒ اﻟﺴﺎﻋﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﺘﺒﻞ‪.‬‬ ‫ﺑﻌﺪﻫـﺎ ﻳﻮﺿﻊ ﰲ وﻋﺎء اﻟﻔـﺮن ﻣﺪة ‪ 35‬دﻗﻴﻘﺔ إﱃ ‪ 40‬دﻗﻴﻘﺔ‬ ‫إﱃ أن ﻳﻨﻀـﺞ‪ ،‬وﻳﻘﺪم اﻟﺪﺟﺎج ﰲ ﻃﺒﻖ ﻣﻊ ﻣﻜﺮوﻧﺔ اﻟﻔﻴﺘﻮﺗﺸـﻴﻨﻲ‬ ‫واﻟﺬرة اﻤﺴﻠﻮﻗﺔ وﻳﺰﻳﻦ ﺣﺴﺐ اﻟﺬوق‪.‬‬ ‫ﺷﻮرﺑﺔ إﻳﻄﺎﻟﻴﺔ‬ ‫وﺑﻴّﻨـﺖ أن ﻫـﺬه اﻷﻛﻠﺔ ﺑﺤﺎﺟﺔ إﱃ ﺷـﻮرﺑﺔ ﺷـﻬﻴﺔ ﺗﻜﻮن إﱃ‬ ‫ﺟﺎﻧﺒﻬـﺎ‪ ،‬واﺧﺘﺎرت ﺷـﻮرﺑﺔ اﻟﺪﺟﺎج واﻟﻠﻴﻤـﻮن اﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ اﻤﻔﻀﻠﺔ‬ ‫ﻟﺪﻳﻬﺎ‪ ،‬وﺗﺘﻜـﻮن ﻣﻘﺎدﻳﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﻋﻠﺒﺘﻲ ﻣﺮق دﺟﺎج‪ ،‬وﺻﺪور دﺟﺎج‬ ‫ﺑﺼﻠﺼﻠـﺔ اﻟﻠﻴﻤـﻮن اﻷﺧـﴬ‪ ،‬و‪ 4‬ﻗﻄﻊ ﻣـﻦ اﻟﺪﺟـﺎج ﱠ‬ ‫اﻤﺨﲆ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﻈﺎم واﻟﺠﻠﺪ اﻤﺴـﻠﻮق‪ ،‬وﻛﻮب ﻣﻦ ﻋﺼﺮ اﻟﺘﻔﺎح‪ ،‬وﻣﻠﻌﻘﺘﻲ أﻛﻞ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻨﺸـﺎ‪ ،‬وﻣﻜﻌﺐ ﻣﺎﺟﻲ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻢ ﺗﺤﻀﺮ اﻟﺸﻮرﺑﺔ ﻋﱪ ﺧﻠﻂ‬

‫ﺗﻘﻠﺐ اﻟﺸﻮرﺑﺔ وﺗﺘﺬوﻗﻬﺎ‬ ‫ﻋﺼﺮ اﻟﻠﻴﻤﻮن اﻷﺧﴬ ﻣﻊ اﻟﻨﺸﺎ وﻋﺼﺮ اﻟﺘﻔﺎح ﰲ وﻋﺎء‪ ،‬وﻧﻀﻌﻬﺎ‬ ‫ﺟﻤﻴﻌـﺎ ً ﻋﲆ اﻟﻨﺎر ﺣﺘـﻰ ﻳﻐﲇ اﻟﺨﻠﻴﻂ وﻧﺤـﺮك اﻤﻘﺎدﻳﺮ ﻣﻦ وﻗﺖ‬ ‫ﻵﺧـﺮ‪ ،‬ﺣﺘﻰ ﺗﺘﺨﺜّﺮ اﻟﺼﻠﺼـﺔ‪ ،‬ﺛﻢ ﻧﻀﻊ ﺻـﺪور اﻟﺪﺟﺎج ﰲ ﻃﺒﻖ‬ ‫اﻟﺘﻘﺪﻳﻢ‪ ،‬وﺗﺴﻜﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﺼﻠﺼﺔ وﺗﻘﺪم ﻣﻊ ﺑﻄﺎﻃﺲ ﻣﻬﺮوﺳﺔ‪.‬‬

‫ﻛﻮﻣﻴـــﻚ‬

‫ﺭﻣﺰﻱ ﺍﻟﺤﻤﺎﺩﻱ‬

‫ﻛﻮﻣﻴﻚ ﺭﻣﻀﺎﻥ ‪۱۰‬‬

‫ﻧﺴﻤﺎت‬

‫ُﻣﺪرﺳﺔ وزوﺟﻲ ﱢاﺗﻜﺎﻟﻲ‬ ‫• زوﺟـﻲ رﺟﻞ اﺗّﻜﺎﱄ ﻻ ﻳﻌﻤﻞ ﻣﻨﺬ أرﺑﻊ ﺳـﻨﻮات‪ ،‬وأﻧﺎ ﻣﺪ ّرﺳـﺔ‬ ‫أﴏف ﻋـﲆ اﻟﺒﻴﺖ وﻋﲆ أﺑﻨﺎﺋﻲ اﻷرﺑﻌﺔ‪ ،‬ﺗﺸـﺎﺟﺮﻧﺎ ﻛﺜﺮا ً وﰲ ﻛﻞ ﻣﺮة‬ ‫ﻳﺒﺤـﺚ ﻋﻦ ﻋﻤﻞ وﻻ ﻳﺠﺪ‪ ،‬وﻛﻠﻤﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻌﺎﺋﻠﺘﻲ ﻗﺎﻟﻮا اﻟﻄﻼق ﺳـﻴﴬ‬ ‫ﺑﺎﻷوﻻد‪ ،‬ﻟﻜﻨﻨﻲ أرﻳﺪ أن أﻋﺮف ﻣﻨﻚ ﻫﻞ رؤﻳﺔ اﻷﻃﻔﺎل ﻷﺑﻴﻬﻢ ﰲ اﻟﺒﻴﺖ‬ ‫ﺳﺘﺆﺛﺮ ﻋﲆ ﻧﻔﺴﻴﺎﺗﻬﻢ‪ ،‬وﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﺼﺒﺢ أﺑﻨﺎﺋﻲ اﻟﺬﻛﻮر ﻣﺜﻠﻪ إذا‬ ‫ﻛﺎن ﻫﻮ ﻣﺜﺎﻟﻬﻢ؟ وﻣﺎ اﻟﺤﻞ ﻷﺟﻨﺒﻬﻢ ﻫﺬا اﻷﺛﺮ اﻟﻨﻔﴘ؟‬ ‫ إن ﻛﺎن اﻟﺰوج ﻻ ﻳﻌﻤﻞ وﻫﻮ ﻳﻤﻠﻚ اﻟﺼﺤﺔ واﻟﻄﺎﻗﺔ ﻓﺘﻠﻚ أزﻣﺔ أﴎﻳﺔ‬‫واﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪ ،‬ﻗﺪ ﻳﻜﻮن اﺗﻜﺎﻟﻴﺎ ً ﺣﺴـﺐ وﺻﻔﻚ وﻟﻜﻨﻚ ﻣﻦ أﻋﻄﻴﺘِﻪ اﻟﻔﺮﺻﺔ ﻤﻤﺎرﺳـﺔ ذﻟﻚ اﻟﺴﻠﻮك اﻻﺗﻜﺎﱄ ﺑﻘﺒﻮﻟﻚ أو‬ ‫ﺣﺘﻰ اﻧﻔﻌﺎﻟﻚ ﻏﺮ اﻤﺘﻌﻘﻞ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫أﻇﻦ أن ﺳـﻠﻮﻛﻪ ﺳﻴﺆﺛﺮ ﺳـﻠﺒﺎ ﻋﲆ أﺑﻨﺎﺋﻪ إن ﻛﺎن ﻣﻦ ﺿﻤﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﺘﺴﻢ ﺑﺴﻤﺎت اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺆﻫﻠﻪ ﻟﺬﻟﻚ‪،‬‬ ‫وﻣﻦ اﻤﻤﻜﻦ أن ﻳﺄﺗﻲ ﺳﻠﻮﻛﻪ ﺑﻨﺘﺎﺋﺞ ﻋﻜﺴﻴﺔ إﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﺑﻌﻀﻬﻢ‪.‬‬ ‫إن ﺗﺄﻫﻴﻞ اﻷﺑﻨﺎء ﻧﻔﺴﻴﺎ ً واﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎ ً ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻴﻚ وﻋﲆ واﻟﺪﻫﻢ أﻳﻀﺎ‪ ،‬واﻟﱰﺑﻴﺔ ﰲ ﺣﻘﻴﻘﺘﻬﺎ ﻫﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺑﻨﺎء ﻟﻠﻘﻴﻢ‪،‬‬ ‫وﻻﺑﺪ ﻣﻦ اﺗﺨﺎذ ﻓﺮﺻﺔ وﻛﺬﻟﻚ ﺧﻄﻮة ﺣﺎزﻣﺔ ﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻣﻮﻗﻒ اﻟﺰوج ﻣﻦ اﻟﻌﻤﻞ ﺑﺄي وﺳﻴﻠﺔ ﻣﺘﻮازﻧﺔ وﻣﺘﻌﻘﻠﺔ‪.‬‬ ‫اﻟﻄﻼق ﻟﻴﺲ اﻟﺤﻞ داﺋﻤﺎ ً وﻳﻤﻜﻨﻚ اﻟﺒﺤﺚ أوﻻ ً ﰲ أﺳﺒﺎب ﻋﺰوﻓﻪ ﻋﻦ اﻟﻌﻤﻞ ﻫﻞ ﻟﺬﻟﻚ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺴﻤﺎت ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ أم‬ ‫ﻟﺪﻳﻪ ﻣﺸـﻜﻠﺔ ﻧﻔﺴﻴﺔ ﻳﺼﻌﺐ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺒﻮح ﻋﻨﻬﺎ‪ ،‬وأﻗﱰح ﻤﻌﺎﻟﺠﺔ اﻤﻮﻗﻒ ﺟﻠﺴﺔ ﺣﻮار ﴏﻳﺤﺔ وﻫﺎدﺋﺔ ﻟﺘﻔﻬﻢ أﺳﺒﺎﺑﻪ‬ ‫اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ‪ ،‬وﻣﺸـﺎورة ﺷـﺨﺺ ﻳﺜﻖ ﺑﻪ ﻤﺴـﺎﻧﺪﺗﻪ ﰲ ﺗﺨﻄﻲ اﻷزﻣﺔ‪ ،‬وإﻋﻄﺎﺋﻪ ﻓﺮﺻﺔ أن ﻳﺒﻘـﻰ ﺑﻤﻔﺮده ﻓﱰة ﻟﻴﻘﻴﻢ‬ ‫وﺿﻌﻪ وﻣﺪى اﺣﺘﻴﺎﺟﻪ ﻟﻠﻌﻤﻞ‪ ،‬وأن ﺗﻜﻮن اﻟﻌﻮدة ﻣﴩوﻃﺔ ﺑﺎﻟﺘﺤﺎﻗﻪ وﻟﻮ اﻤﺒﺪﺋﻲ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ اﻟﺬي ﻳﻨﺎﺳﺒﻪ‪.‬‬

‫ﺻﺤﺘﻨﺎ ﻓﻲ رﻣﻀﺎن‬

‫• زاوﻳﺔ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻳُﻘﺪﱢﻣﻬﺎ اﻟﱪوﻓﻴﺴﻮر واﺳﺘﺸﺎري اﻟﻄﺐ اﻟﻨﻔﴘ‪ :‬اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻃﺎرق اﻟﺤﺒﻴﺐ‬

‫ﻏﻴﺒﻮﺑﺔ ﺳﻜﺮ‬ ‫• ﻫـﻞ ﺗﻨﺼﺤـﻦ ﺑﺼﻴـﺎم اﻤـﺮﴇ اﻟﺬﻳـﻦ‬ ‫ﻳﻌﺎﻧﻮن ﻣﻦ ﻏﻴﺒﻮﺑﺔ ﺳﻜﺮ؟‬ ‫)ﺣﻮرﻳﺔ أﺣﻤﺪ ‪ -‬اﻟﺮﻳﺎض(‬ ‫ﻳﻤﻨﻊ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ ً اﻟﺼﻴﺎم ﻟﻠﻤﺮﴇ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺎﻧﻮن ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻜﺮار ﺣﺪوث ﻏﻴﺒﻮﺑﺔ اﻟﺴـﻜﺮ وﺣـﺪوث ﺗﻔﺎوت ﻛﺒﺮ‬ ‫ﺑﻦ ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺴﻜﺮ أﺛﻨﺎء اﻟﺼﻴﺎم وﺑﻌﺪ ﺗﻨﺎول اﻹﻓﻄﺎر‪،‬‬ ‫وﻛﺬﻟـﻚ اﻟﺬﻳـﻦ ﻳﻌﺎﻧﻮن ﻣـﻦ أﻣـﺮاض ﻣﺰﻣﻨﺔ أﺧﺮى‬ ‫ﻣﺼﺎﺣﺒـﺔ ﻟﻠﺴـﻜﺮي ﻣﺜﻞ اﻟﻔﺸـﻞ اﻟﻜﻠـﻮي وﻗﺼﻮر‬ ‫اﻟﴩﻳﺎن اﻟﺘﺎﺟﻲ وﻫﺒﻮط ﻋﻀﻠﺔ اﻟﻘﻠﺐ‪.‬‬

‫ﻃﺮﻳﻘﺔ اﻟﻌﻼج‬ ‫• ﻫﻞ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻋﻼج اﻟﺴـﻜﺮي ﺧﻼل‬ ‫ﺷﻬﺮ رﻣﻀﺎن ﻋﻦ ﺑﻘﻴﺔ ﺷﻬﻮر اﻟﺴﻨﺔ؟‬ ‫)ﻧﻮرة ﺻﺎﻟﺢ‪ -‬ﺟﺪة(‬ ‫‪ -‬اﻟﻌـﻼج أﺛﻨـﺎء ﺷـﻬﺮ رﻣﻀـﺎن ﻳﻌﺘﻤـﺪ ﻋـﲆ‬

‫ﺗﻨﻈﻴﻢ اﻟﻐـﺬاء وﰲ ﺑﻌﺾ اﻟﺤﺎﻻت ﻗـﺪ ﻳﻔﻴﺪ اﻟﺼﻴﺎم‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴـﺒﺔ ﻷﺻﺤﺎب اﻟﻮزن اﻟﺰاﺋﺪ ﻷن اﻟﺼﻴﺎم‬ ‫ﺳﻴﺴـﺎﻋﺪﻫﻢ ﻋـﲆ ﺗﻘﻠﻴـﻞ أوزاﻧﻬـﻢ‪ ،‬وﻟﻜـﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢ‬ ‫اﻻﻟﺘـﺰام ﺑﻜﻤﻴـﺎت وﻧﻮﻋﻴﺎت اﻷﻛﻞ اﻤﺴـﻤﻮح ﺑﻬﺎ ﻣﻊ‬ ‫ﻣﺮاﻋﺎة ﺗﻘﺴﻴﻢ اﻟﻔﱰة ﻣﺎ ﺑﻦ اﻟﺴﺤﻮر واﻹﻓﻄﺎر ﻟﻴﺘﻢ‬ ‫ﺗﻨﺎول ﺛﻼث وﺟﺒﺎت ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻋﲆ ﻓﱰات ﻣﺘﺴﺎوﻳﺔ‪.‬‬ ‫أﻣـﺎ إذا ﻛﺎن اﻟﻌـﻼج ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﲆ ﺗﻨﻈﻴـﻢ اﻟﻐﺬاء‬ ‫وﺗﻨﺎول اﻷﻗﺮاص اﻤﺴـﺎﻋﺪة ﻟﺘﺨﻔﻴﺾ ﻧﺴـﺒﺔ اﻟﺴﻜﺮ‬ ���ﺑﺎﻟﺪم ﻓﻌـﺪد ﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﻫﺆﻻء اﻤﺮﴇ ﻳﻤﻜﻨﻬﻢ اﻟﺼﻴﺎم‬ ‫ﺑﺎﺗﺒـﺎع اﻟﻨﻈﺎم اﻟﻐﺬاﺋﻲ اﻟﺴـﺎﺑﻖ ﻋـﲆ أن ﻳﺘﻢ ﺗﻨﺎول‬ ‫اﻷﻗـﺮاص ﻣـﻊ اﻹﻓﻄﺎر واﻟﺴـﺤﻮر وﻟﻜﻦ إذا ﺷـﻌﺮ‬ ‫اﻤﺮﻳﺾ ﺑﺄﻋﺮاض ﻧﻘﺺ اﻟﺴـﻜﺮ أﺛﻨـﺎء اﻟﻨﻬﺎر ﻓﻌﻠﻴﻪ‬ ‫ﺗﻘﻠﻴـﻞ أو ﻣﻨـﻊ ﺟﺮﻋـﺔ اﻟﺴـﺤﻮر‪ .‬وإذا ﻛﺎن اﻟﻌﻼج‬ ‫ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﲆ اﻷﻧﺴـﻮﻟﻦ ﻓﺎﻤﺮﻳﺾ اﻟﺬي ﻳﺤﺘﺎج ﻟﺤﻘﻨﺔ‬ ‫واﺣـﺪة ﻳﻤﻜﻨﻪ اﻟﺼﻴﺎم ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺄﺧﺬﻫـﺎ ﻗﺒﻞ اﻹﻓﻄﺎر‬ ‫ﻣﻊ ﻣﺮاﻋﺎة ﻓﺤﺺ اﻟﺴﻜﺮ اﻤﺴﺘﻤﺮ ﻟﺘﻔﺎدي اﻧﺨﻔﺎض‬ ‫ﻧﺴـﺒﺔ اﻟﺴـﻜﺮ‪ ،‬أﻣـﺎ اﻤﺮﻳﺾ اﻟـﺬي ﻳﺄﺧـﺬ ﺣﻘﻨﺘﻦ‬ ‫ﺻﺒﺎﺣﺎ ً وﻣﺴﺎ ًء ﻓﻴﺴﺘﺤﺴﻦ أن ﻳﺮاﺟﻊ ﻃﺒﻴﺒﻪ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ‬

‫ﺟﺮﻋﺔ اﻷﻧﺴﻮﻟﻦ ﻗﺒﻞ وﺟﺒﺔ اﻟﺴﺤﻮر ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺼﺎب‬ ‫ﺑﻬﺒﻮط ﺳﻜﺮ اﻟﺪم أﺛﻨﺎء ﺻﻴﺎﻣﻪ‪.‬‬ ‫• اﺳﺘﺸﺎرﻳﺔ اﻟﻐﺪد واﻟﺴﻜﺮ ﰲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ د‪.‬‬ ‫ﺳﻠﻴﻤﺎن اﻟﺤﺒﻴﺐ اﻟﺘﺨﺼﴢ‪ :‬د‪ .‬رﻓﻴﻒ ﻓﺮﺣﺎت‬


‫مرام‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫«مس ّنة»‬ ‫ُ‬ ‫في «هذا‬ ‫حنا»‬

‫تجس�د الفنانة الس�عودية الش�ابة مرام عبدالعزيز‪،‬‬ ‫س�ت ش�خصيات تطل به�ا عى امش�اهدين م�ن خال‬ ‫مسلس�ل «هذا حنا»‪ ،‬الذي يعرض عى شاشة التليفزيون‬ ‫السعودي‪.‬‬ ‫وع�ن ش�خصياتها قالت م�رام ل�»الرق»‪ :‬أجس�د‬ ‫ش�خصيات متعددة منها‪ ،‬امرأة ا ُمسنّة وامتعلمة وامثقفة‬ ‫والراثية وغرها»‪ .‬مش�رة إى أن أعمالها قليلة ي موس�م‬ ‫رمضان الجاري‪ ،‬قائلة «تلخصت جميع نشاطاتي ي عمل‬ ‫واح�د نظرا ً لتأجيل أعم�ال قمت بالتوقيع ع�ى عقودها‪،‬‬ ‫ولكن مع اأسف تم تأجيل تصويرها ما بعد رمضان»‪.‬‬

‫مرام عبدالعزيز‬

‫مشارق‬

‫‪12‬‬

‫بندر سعد‬ ‫يعمل على‬ ‫«ألبومه»‬ ‫في سرية‬ ‫تامة‬

‫بدأ الفنان السعودي الشاب بندر سعد‪،‬‬ ‫تحضرات�ه اأولية إصدار ألبوم�ه الغنائي‬ ‫ي ري�ة تام�ة‪ ،‬حي�ث يعمل عى ع�دد من‬ ‫«الدويتوهات» مع أسماء فنية غنائية كبرة‪،‬‬ ‫دون أن يفصح سعد عن تفاصيل العمل‪.‬‬ ‫وق�ال بندر س�عد ل�«ال�رق»‪ :‬دائما ً‬ ‫ما أح�ب العمل ي صمت‪ ،‬ولذا ا أس�تطيع‬ ‫إعطاء تفاصيل دقيق�ة عن األبوم‪ ،‬ولكنني‬ ‫أعدك�م بأن تكون «الرق» أول من أخصها‬ ‫بالجديد‪.‬‬

‫بندر سعد‬

‫السبت ‪ 11‬رمضان ‪1434‬هـ ‪ 20‬يوليو ‪2013‬م العدد (‪ )594‬السنة الثانية‬

‫إعداد‪ :‬فؤاد المالكي‬

‫نجاحات «شباب البومب» تنتظر ااهتمام والدعم إكمال المسيرة‬ ‫يعد مسلس�ل «ش�باب البومب»‪ ،‬الذي‬ ‫يعرض ع�ى القن�اة الرياضية الس�عودية‪،‬‬ ‫مسلس�ا ش�بابيا ي إطار كومي�دي‪ ،‬يلعب‬ ‫أدوار البطولة فيه كل من الفنانن الش�ابن‬ ‫فيصل العمري وش�عيفان محمد‪ ،‬إى جانب‬ ‫منتج العمل وبطله الرئيس الش�اب‪ ،‬فيصل‬ ‫العيى‪ ،‬ويعتر امسلسل أول تجربة شبابية‬ ‫تحق�ق نجاح�ا ً ي الج�زء اأول ي موس�م‬ ‫رمضان ام�اي‪ ،‬لتس�تكمل نجاحها بجزء‬ ‫ثان ي موسم رمضان الجاري‪.‬‬ ‫فكرة امسلسل‬ ‫وانطلق�ت فك�رة مسلس�ل «ش�باب‬ ‫البومب» من الفنان فيصل العيى رغبة منه‬ ‫ي إثبات إبداعات اممثلن الش�باب وقدرتهم‬ ‫ع�ى تحقي�ق النجاح�ات‪ ،‬مقدم�ا ً العمل ي‬ ‫قال�ب كومي�دي منفصل الحلق�ات‪ ،‬يناقش‬ ‫هموم الش�باب ويعالج مشكاتهم بأسلوب‬ ‫عف�وي‪ ،‬عرض الجزء اأول منه عى شاش�ة‬ ‫القناة اأوى للتليفزيون الس�عودي‪ ،‬ليستقر‬ ‫ي جزئه الثاني بالقناة الرياضية السعودية‪،‬‬ ‫وهو من تأليف عبدالعزيز الفريحي وإخراج‬ ‫ماجد الربيعان‪.‬‬ ‫قرض وبيع أرض‬ ‫لم تتوقف رغبة وطموح الشاب فيصل‬ ‫العيى إنتاج امسلس�ل عند العوائق امادية‪،‬‬ ‫فعندم�ا وجد اأم�ور امادية قد تتس�بب ي‬

‫يج�د أن القضية التي يناقش�ها هي امحور‬ ‫امه�م ي الحلق�ة‪ ،‬وهذا بالفع�ل ما حدث ي‬ ‫الجزءين اأول والثاني‪ ،‬حيث كان توظيفهم‬ ‫للغنر النس�ائي ي أط�ر محددة بعيدا ً عن‬ ‫ااستعراض وامبالغة‪.‬‬ ‫نجوم مساندة‬ ‫اس�تقطب امنت�ج ي حلق�ات «ش�باب‬ ‫البوم�ب» ع�ددا من النج�وم ضيوف رف‪،‬‬ ‫أبرزهم فايز امالكي وعي امدفع وخالد سامي‬ ‫وعبدالعزيز الفريحي وعوض عبدالله‪ ،‬وقدم‬ ‫امسلسل حلقاته اأولية‪ ،‬بدأ بحلقة «احراف‬ ‫وانح�راف» و «إذا ك�ر خ�اوه» و»مرجل�ة‬ ‫مزيفة» و «نصب ي نصب»‪.‬‬

‫العيى والعمري وشعيفان ي «شباب البومب»‬ ‫إيقاف طموحه‪ ،‬ق�ام بأخذ قرض عى راتبه‬ ‫فض�اً عن بيع�ه أرض�ا كان يملكه�ا‪ ،‬ولم‬ ‫يق�ف اأمر عند هذا الحد بل اس�تلف مبلغا ً‬ ‫م�ن والده وأخيه ومن الفن�ان فايز امالكي‪،‬‬ ‫حرص�ا ً من�ه عى تحقي�ق الطم�وح وأيضا ً‬

‫غانم الصالح‬

‫نجاح شبابي‬ ‫حقق مسلس�ل «شباب البومب» نجاحا ً‬

‫ذاكرة فنية‬

‫• • زاوي�ة حوارية خصّ صتها «الرق» للقاء‬ ‫أبرز الوجوه وامش�اهر‪ ،‬نط ّل عليك�م فيها يوميا ً‬ ‫طيلة الشهر الكريم‪ ،‬بحوار مع وجه جديد • •‬

‫خفة ظل‬

‫ممث�ل كويت�ي‪ ،‬ول�د ع�ام‬ ‫‪1943‬م‪ ،‬امتدت مسرته الفنية من‬ ‫عام ‪1961‬م‪ ،‬وحتى عام ‪2010‬م‪،‬‬ ‫قدم خالها عديدا من امسلس�ات‬ ‫وامرحي�ات والرامج‪ ،‬أش�هرها‪:‬‬ ‫«خالتي قماشة»‪« ،‬خرج ولم يعد»‪،‬‬ ‫و»ليلة عيد»‪ ،‬توي ي عام ‪2010‬م‪.‬‬

‫خ�وض منافس�ة م�ع امنتج�ن كواحد من‬ ‫شباب ونجوم امستقبل‪.‬‬

‫أفنان فؤاد‬ ‫• ماذا يعني لكِ رمضان؟‬ ‫ هو الشهر الروحاني الوحيد‪ ،‬فيه اأجواء تختلف‬‫عن أي ش�هر آخر‪ ،‬نستمتع فيه بلمّ ة اأهل والتقرب إى‬ ‫الله بالعبادات‪.‬‬ ‫• ومَ ن أول من تهنئن بالشهر؟‬ ‫ أهنئ الوالد والوالدة‪.‬‬‫• ماذا يختلف رمضان اليوم عن اأمس؟‬ ‫ اآن أصبحن�ا مهووس�ن بالتكنولوجي�ا‪ ،‬لذل�ك‬‫أحرص ع�ى البع�د والتقليل من اس�تخدام امس�ليات‬ ‫كوسائل التواصل ااجتماعي‪.‬‬ ‫• كيف تقضن يومك؟‬ ‫ أقضيه بن القرآن والصاة وجمعة اأهل‪ ،‬وأحب‬‫دخ�ول امطبخ ي رمضان وا توج�د بيني وبن امطبخ‬ ‫أي حواجز‪.‬‬

‫كبرا ً ي موسمه اأول‪ ،‬وحصد نسبة مشاهدة‬ ‫عالي�ة عر شاش�ة القن�اة اأوى ومن خال‬ ‫اموقع الشهر «يوتيوب»‪ ،‬وكان منتج العمل‬ ‫العيى غ�ر معتمد عى العنار النس�ائية‬ ‫لغرض ااستعرض وجذب امشاهدين‪ ،‬كونه‬

‫• موقفك طريف م ّر عليكِ ؟‬ ‫ أتذك�ر بع�د عرض أول حلقة ي م�ن بطولتي ي‬‫رمضان وهي «بعر كونج» ي طاش ‪ ،18‬ذهبت للتسوق‬ ‫ي أح�د امجمعات النس�ائية كأي فت�اة عادية‪ ،‬ولكنني‬ ‫اس�تغربت من اأنظار التي تاحقن�ي‪ ،‬وتفاجأت بفتاة‬ ‫أوقفتني تتس�اءل‪ِ :‬‬ ‫أنت «حصة صاحبة اأش�هب الي ي‬ ‫طاش»‪ ،‬ابتس�مت وقلت نعم‪ ،‬وإذا بمعظم امتس�وقات‬ ‫يجتمع�ن عي ّ لينته�ي ذلك اليوم دون تس�وق‪ ،‬وكانت‬ ‫الفائدة محبة الناس وشعوري بالشهرة وتحقيق نجاح‬ ‫جميل‪.‬‬ ‫ص ِ‬ ‫• هل سبق أن ُ‬ ‫مت خارج امملكة؟‬ ‫ُ‬ ‫صمت ي أمريكا‪ ،‬والصوم ي أمريكا مختلف‬ ‫ نعم‬‫تماما ً عن اأجواء التي تعودنا عليها‪ ،‬فأنت هناك تعيش‬ ‫ي بل�د ا توجد فيه مآذن‪ ،‬وأح�ب أن أقي رمضان ي‬ ‫عاصمة امملكة الرياض‪.‬‬ ‫• ما وجبتكِ امفضلة؟‬ ‫ السمبوسة واللقيمات‪.‬‬‫• هل تحرصن عى متابعة الفضائيات؟‬ ‫ أح�رص عى متابع�ة أعماي والدرام�ا الخليجية‬‫والعربية‪ ،‬وبش�كل عام أتابع كل ما يفرض نفس�ه عي َ‬ ‫كمش�اهدة‪ ،‬من جميع أنواع الدراما‪ ،‬وا أعتمد عى قوة‬ ‫اأسماء بقدر ما أعتمد عى الحبكة الدرامية‪ ،‬فربما أتابع‬

‫دعم واهتمام‬ ‫اش�ك أن الش�باب الس�عودين لديهم‬ ‫مواه�ب ي كاف�ة امجاات‪ ،‬ولك�ن ينقصهم‬ ‫الدع�م وامس�اندة‪ ،‬وه�ذا ه�و ح�ال أبطال‬ ‫مسلس�ل «ش�باب البوم�ب» فه�م نج�وم‬ ‫الح�ار وامس�تقبل‪ ،‬فعلين�ا دعمه�م‬ ‫ومس�اندتهم عى الصعيد اإعامي‪ ،‬وا بأس‬ ‫من اانتقادات البناءة التي تس�هم وا تهدم‬ ‫مجهوداته�م الكب�رة‪ ،‬واأه�م اهتمام هيئة‬ ‫اإذاع�ة والتليفزي�ون الس�عودي متمثلة ي‬ ‫رئيسها عبدالرحمن الهزاع‪ ،‬بأجيال الشباب‬ ‫ودعمهم فهؤاء هم البني�ة الحقيقة وأجيال‬ ‫امستقبل‪.‬‬

‫مدعيات الجنسية‬ ‫نيرمين ‪َ :‬‬ ‫السعودية‪ ..‬باحثات عن الشهرة‬ ‫أكدت الفنانة السعودية‬ ‫الش�ابة نرم�ن محس�ن‪،‬‬ ‫أن م�ن تدع�ي الجنس�ية‬ ‫الس�عودية ي امجال الفني‪،‬‬ ‫تبح�ث عن الش�هرة‪ ،‬وقالت‬ ‫ل�«الرق»‪ »:‬ا ش�ك أن من‬ ‫الواجب عى كل فنان الفخر‬ ‫بدولت�ه وجنس�يته‪ ،‬فأن�ا‬ ‫ي الفخ�ر بأنن�ي س�عودية‬ ‫اأص�ل‪ ،‬وا يح�ق ي أن‬ ‫أتح ّرج من جنس�يتي ي أي‬ ‫نرمن محسن‬ ‫بل�د كان‪ ،‬أم�ا من ينتس�ب‬ ‫لبل�د غر بلده فبا ش�ك أن�ه يبحث عن الش�هرة‪ ،‬ولكنني أقول إن‬ ‫الس�عودية والخليجية والعربية معروفة ي الوس�ط الفني‪ ،‬ويبقى‬ ‫تصنيف الجنس�يات م�ن دور اإعام فعلي�ه التعريف عن الفنانن‬ ‫بالشكل الصحيح»‪.‬‬ ‫وطالبت نرمن محس�ن‪ ،‬التليفزيون السعودي بدعم اممثاث‬ ‫الس�عوديات‪ ،‬معت�رة أنه�ن أثبتن جدارته�ن وقدراته�ن وأبرزن‬ ‫مواهبهن ولهن حق الظهور‪.‬‬ ‫وعن مشاركتها ي اموس�م الرمضاني الحاي تقول‪ »:‬أطل من‬ ‫خ�ال «واي فاي» ي جزئ�ه الثاني‪ ،‬عر شاش�ة ‪ ،MBC‬باإضافة‬ ‫مش�اركتي ي مسلس�ل «امجهول�ة»‪ ،‬ال�ذي يع�رض ع�ى شاش�ة‬ ‫التليفزيون السعودي»‪.‬‬ ‫وحول مش�اركتها للمرة الثاني�ة ي برنامج «واي فاي»‪ ،‬قالت‬ ‫ل�»ال�رق»‪« :‬لم أخف من تكرار التجربة مرة أخرى‪ ،‬خصوصا ً أن‬ ‫«واي فاي» من أهم اأعمال بالنس�بة ي وحقق نجاحا ً كبراً‪ ،‬فضاً‬ ‫عن كونه من أطلقني إى الجمهور من خال شاشة ‪.»MBC‬‬

‫مسلس�اً من دون أس�ماء قوية لكنه يحمل قصة قوية‬ ‫تستفز إحساي وتفرض عي َ امتابعة حتى النهاية‪.‬‬ ‫• مسلسل تحرصن عى متابعته؟‬ ‫ أُتابع نفي؛ أنتقد نفي وأطور من أدائي‪.‬‬‫• ممثل خليجي تفضلينه؟‬ ‫ عبدالحسن الرضا‪.‬‬‫• عربيا ً مَ ن تفضلن؟‬ ‫ عادل إمام‪.‬‬‫• شخصية تحبن تقديمها؟‬ ‫ أمي�ل ل�أدوار امركب�ة لكونه�ا ت�رز اموهبة‬‫الحقيقة‪.‬‬ ‫• دور راسخ ي مخيلة الناس؟‬ ‫ ش�خصية «حص�ة» الت�ي قدمته�ا ي حلقة‬‫«بعر كونج»‪ ،‬من خال طاش ما طاش‪.‬‬ ‫• آخر أعمالكِ ؟‬ ‫«الخط�اف»‪« ،‬ش�باب البوم�ب ‪« ،»2‬ص�ح‬ ‫عليك»‪.‬‬ ‫• صفحة بيضاء؟‬ ‫كل ع�ام وجمهوري‬ ‫وامس�لمون أجمع�ن‬ ‫بخ�ر وينع�اد ع�ى‬ ‫الجميع بالخر‪.‬‬

‫أفنان فؤاد‬

‫كبسة زر‬

‫• • تس�تعرض «ال�رق» ي ه�ذه الزاوي�ة‬ ‫أوق�ات أب�رز امسلس�ات الدرامي�ة والرام�ج‬ ‫التليفزيوني�ة‪ ،‬الت�ي تع�رض ع�ى الفضائيات‪،‬‬ ‫طيلة شهر رمضان • •‬

‫مسلسل «سكتم بكتم»‬ ‫• فايز امالكي‬ ‫•الساعة ‪ 7:30‬بتوقيت السعودية‬ ‫•شاشة روتانا خليجية‬

‫مسلسل «امصاقيل»‬ ‫• ماجد مطرب ومحمد القس‬ ‫• الساعة ‪ 7:15‬بتوقيت السعودية‬ ‫• شاشة ‪MBC1‬‬

‫مسلسل «القارات»‬ ‫• صاح السعدني وداليا البحري‬ ‫• الساعة ‪ 4:00‬بتوقيت السعودية‬ ‫• شاشة ‪ MBC‬دراما‬

‫مسلسل «القياضة»‬ ‫• هيفاء حسن وفاطمة الحوسني‬ ‫• الساعة ‪ 4:05‬بتوقيت السعودية‬ ‫• شاشة تليفزيون سما دبي‬

‫مسلسل «سوق الحريم»‬ ‫• إلهام الفضالة وهيا الشعيبي‬ ‫• الساعة ‪ 7:00‬بتوقيت السعودية‬ ‫• شاشة تليفزيون دبي‬


‫نائب رئيس التحرير‬ ‫لإعام اإلكتروني‬

‫نائبا رئيس التحرير‬

‫المدير العام‬

‫رئيس مجلس اإدارة‬

‫سعيد علي غدران‬

‫تصدر عن مؤسسة‬ ‫الشرقية للطباعة والصحافة واإعام‬

‫رئيس التحرير‬

‫خالد عبداه بوعلي جاسر عبداه الجاسر‬ ‫‪khaled@alsharq.net.sa‬‬

‫إبراهيم أحمد اأفندي‬

‫سعيد معتوق العدواني‬

‫إبراهيم غانم بادي‬

‫‪alafandy@alsharq.net.sa‬‬

‫‪saeedm@alsharq.net.sa‬‬

‫‪ibadei@alsharq.net.sa‬‬

‫مساعدا‬ ‫رئيس التحرير‬

‫‪jasser@alsharq.net.sa‬‬

‫نائب‬ ‫المدير‬ ‫العام‬

‫محمد عبداه الغامدي (الرياض) طال عاتق الجدعاني (جدة)‬ ‫‪moghamedi@alsharq.net.sa‬‬

‫‪Talal@alsharq.net.sa‬‬

‫المملكة العربية السعودية –الدمام‬

‫الرقم المجاني‪8003046777 :‬‬

‫– شارع اأمير محمد بن فهد –‬ ‫الرياض‬ ‫�ضارع ال�ضباب‬ ‫خلف الغرفة التجارية‬ ‫هاتف ‪01 – 4023701 :‬‬ ‫فاك�س ‪01 – 4054698 :‬‬

‫هاتف ‪03 – 8136777 :‬‬ ‫فاكس ‪03 – 8054922 :‬‬

‫‪ryd@alsharq.net.sa‬‬

‫صندوق البريد ‪2662 :‬‬

‫مكة المكرمة‬ ‫حي العزيزية ‪ -‬ال�ضارع العام ‪ -‬مركز‬

‫الرمز البريدي ‪31461 :‬‬

‫إدارة اإعان‪:‬‬

‫فقيه التجاري‬ ‫اأمام برج الراجحي �ضنر‬ ‫هاتف‪02-5613950:‬‬ ‫‪02-5561668‬‬ ‫‪makkah@alsharq.net.sa‬‬

‫المدينة المنورة‬ ‫طريق املك عبدالله (الدائري الثاي)‬ ‫اأمام وزارة امياه والكهرباء‬

‫هاتف‪04-8484609 :‬‬ ‫فاك�س‪04-8488587 :‬‬ ‫‪madina@alsharq.net.sa‬‬

‫جدة‬ ‫�ضارع �ضاري‬ ‫مركز بن �ضنيع‬

‫هاتف ‪02 – 6980434 :‬‬ ‫فاك�س ‪02 – 6982023 :‬‬

‫التحرير ‪editorial@alsharq.net.sa‬‬

‫‪jed@alsharq.net.sa‬‬

‫اأحساء‬ ‫�ضارع الريات – بالقرب من جمع‬ ‫العثيم التجاري ‪.‬‬ ‫هاتف‪03 – 5620714 :‬‬ ‫‪has@alsharq.net.sa‬‬

‫القصيم‬ ‫طريق عمر بن اخطاب‬

‫حي الأ�ضكان – بالقرب من‬ ‫ام�ضت�ضفى ال�ضعودي لطب الأ�ضنان‬ ‫هاتف ‪3831848 :‬‬ ‫فاك�س ‪3833263 :‬‬ ‫‪qassim@alsharq.net.sa‬‬

‫تبوك‬ ‫طريق املك فهد – �ضارع اخم�ضن‬ ‫�ضابق ًا – اأمام جامع امتعب‬

‫علي محمد الجفالي‬ ‫‪ajafali@alsharq.net.sa‬‬

‫اإشتراكات‪-‬هاتف‪ 03-8136836 :‬فاكس‪ 03-8054977 :‬بريد إلكتروني‪subs@alsharq.net.sa :‬‬ ‫هاتف ‪4244101 :‬‬ ‫فاك�س ‪4245004 :‬‬ ‫‪tabuk@alsharq.net.sa‬‬

‫حائل‬ ‫طريق املك عبدالعزيز‬

‫هاتف ‪65435301 :‬‬ ‫‪65434792‬‬ ‫فاك�س ‪65435127 :‬‬

‫‪hail@alsharq.net.sa‬‬

‫جازان‬ ‫�ضارع الأمر �ضلطان – مقابل اإدارة‬ ‫امرور واخطوط ال�ضعودية‬ ‫هاتف ‪3224280 :‬‬ ‫‪jizan@alsharq.net.sa‬‬

‫أبها‬ ‫طريق احزام الدائري مقابل اجوازات‬

‫هاتف ‪2289368 - 2289367 :‬‬ ‫‪abha@alsharq.net.sa‬‬

‫نجران‬ ‫�ضارع املك عبدالعزيز‬ ‫جمع تلي مول‬

‫هاتف ‪07-5238139 :‬‬ ‫فاك�س ‪07-5235138 :‬‬ ‫‪najran@alsharq.net.sa‬الطائف‬

‫�ضارع �ضرا‪ -‬عمارة البنك الفرن�ضي‬

‫فاك�س ‪03 - 3495564 :‬‬ ‫‪jubail@alsharq.net.sa‬‬

‫هاتف ‪02-7373402 :‬‬ ‫فاك�س ‪02-7374023 :‬‬ ‫‪taif@alsharq.net.sa‬‬

‫الجبيل‬ ‫امنطقة التجارية محلة الفيحاء‬ ‫هاتف‪03–3485500 :‬‬ ‫‪03 - 3495510‬‬

‫حفر الباطن‬ ‫�ضارع املك في�ضل‬ ‫خلف م�ضت�ضفى املك خالد‬

‫هاتف ‪03 - 7201798 :‬‬ ‫فاك�س ‪03 – 7201786 :‬‬ ‫‪hfralbaten@alsharq.net.sa‬‬

‫الدمام ‪� -‬س ب‪ 2662‬الرمز الريدي ‪ 31461‬الرقم المجاني‪ 8003046777 :‬البريد اإلكتروني ‪ ads@alsharq.net.sa‬هاتف الدمام‪ +966 3 8136886 :‬فاكس‪ +966 3 8051984 :‬هاتف الرياض‪ +966 1 4024618 :‬فاكس‪ +966 1 4024619 :‬هاتف جدة‪ +966 2 6982011 :‬فاكس‪+966 2 6982033 :‬‬

‫السبت ‪ 11‬رمضان ‪1434‬هـ ‪ 20‬يوليو ‪2013‬م العدد (‪ )594‬السنة الثانية‬

‫تأخر كليات الطب والتوسع‬ ‫الصحي يتسببان في نقص‬ ‫‪ %78‬من اأطباء السعوديين‬ ‫الدمام ‪ -‬سحر أبوشاهن‬ ‫تعاني امملكة نقصا ً ي عدد اأطباء السعودين ي امستشفيات‬ ‫الحكوميلة‪ ،‬حيلث ا تزيد نسلبة السلعودة على ‪ %22‬ويعود‬ ‫السلبب ي ذللك للتأخر ي افتتلاح كليات الطب‪ ،‬التلي لم تفتتح‬ ‫إا ي السلنوات اأخلرة‪ ،‬حيث بلغ مجملوع الخريجن ي العام‬ ‫‪1432‬هل (‪ )1535‬طبيبلا ً من كليات الطب البري‪ ،‬ليبلغ عدد‬ ‫اأطباء البرين السلعودين (‪ )13200‬طبيب بنسبة ‪ ٪ 22‬من‬ ‫امجموع بامملكة‪ - ،‬حسب الكتاب اإحصائي لوزارة الصحة‪.-‬‬ ‫وتوقعت دراسة موسعة أجرتها «كليات الغد الدولية» عام ‪1432‬هل‬ ‫أن علدد الخريجلن ي العام ‪1440‬هل من جميع طلاب كليات الطب‬

‫الربيعة‪ :‬على التعليم العالي منع تسرب أعضاء‬ ‫هيئة التدريس السعوديين إلى القطاع الخاص‬ ‫ابد من تكثيف أنشطة التدريب السريري والتطبيق‬ ‫العملي أثناء الدراسة وفترة اامتياز والتخصص‬

‫الحيزان‪ :‬اأولوية لابتعاث في الطب والتقدم له أسهل من التخصصات اأخرى‬

‫‪50520‬‬ ‫عدد اأطباء‬ ‫السعوديين‬ ‫المتوقع‬ ‫‪1445‬هـ‬

‫‪32866‬‬ ‫عدد اأطباء‬ ‫السعوديين ‪13200‬‬ ‫المتوقع في‬ ‫‪1440‬هـ‬

‫عدد اأطباء‬ ‫البشريين‬ ‫السعوديين‬ ‫حتى‬ ‫‪1432‬هـ‬

‫نس‬ ‫سبة‬ ‫ن‬

‫ياد‬ ‫الز‬

‫ن‬

‫عة‬ ‫توق‬ ‫ام‬

‫‪%‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪ 2‬ة‬

‫ادة‬ ‫لزي‬ ‫بة ا‬

‫‪52‬‬

‫نس‬ ‫‪2‬‬ ‫بة ا‬ ‫أ‬ ‫ط‬ ‫باء السعود‪2‬ي‪%‬‬

‫‪%‬‬

‫حيث تحول اأموال لبلدانهم‪ ،‬خاصة إذا‬ ‫ما علمنا أن نس�بة الس�عودة ي اأطباء‬ ‫السعودين ا تتجاوز ‪.%22‬‬ ‫مواجهة النقص‬ ‫ويشر الدكتور العي إى أن النقص‬ ‫الكبر ي ع�دد اأطباء يمك�ن مواجهته‬ ‫بع�دد من الحل�ول منها زي�ادة امقاعد‬ ‫الدراسية ي كليات الطب‪ ،‬مقابل تنسيق‬ ‫توفر تدريب ي امستش�فى لكل طالب‪،‬‬ ‫مبين�ا ً أن ذلك لي�س أمرا ً عس�را ً نظرا‬ ‫للع�دد الكب�ر م�ن امستش�فيات التي‬ ‫تعم�ل ال�وزارة ع�ى افتتاحها‪ .‬مش�را ً‬ ‫إى أنه م�ن غر امقب�ول أن يتقدم مثاً‬ ‫لكلي�ة الط�ب ي جامعة الدم�ام ‪4000‬‬ ‫يقب�ل منهم ‪ ،200‬قائ�اً «أتاح برنامج‬ ‫خادم الحرمن فرصة كبرة لابتعاث ي‬ ‫تخصص الطب‪ ،‬غر أن إشكالية تواجه‬ ‫ط�اب امملك�ة م�ن خريج�ي الثانوية‬ ‫للحص�ول عى قب�ول ي كليات الطب ي‬ ‫أوروبا وأمريكا نظرا ً لضعف مخرجات‬ ‫التعليم لدين�ا‪ ،‬فيضطر الطالب إمضاء‬ ‫ما يق�رب م�ن الثاث س�نوات إع�دادا ً‬ ‫ليتمك�ن م�ن الحصول عى مقع�د‪ ،‬أما‬ ‫الطبي�ب الع�ام فيواج�ه ذات الصعوبة‬ ‫ليتمكن من الحص�ول عى مقعد ليكمل‬ ‫تخصص�ه‪ ،‬حي�ث يخض�ع اختب�ارات‬ ‫صعب�ة ويجب أن يح�رز درجات عالية‬ ‫كي يت�م قبول�ه كونه يتناف�س من كل‬ ‫طلبة الطب الع�ام ي العالم الراغبن ي‬ ‫إكمال تخصصهم‪.‬‬ ‫نسبة التخرج‬ ‫وقال وكيل وزارة الصحة الس�ابق‬ ‫للتخطي�ط والتطوي�ر الدكت�ور عثمان‬ ‫الربيع�ة «م�ن الصع�ب تقيي�م نس�بة‬ ‫التخ�رج الس�نوي الحالي�ة م�ن كليات‬

‫الطب ي امملكة أن معظم كليات الطب‬ ‫الجدي�دة اعتمدت بعد ع�ام ‪1425‬ه�‪،‬‬ ‫وبعضه�ا افتتح بعد ااعتماد بس�نتن؛‬ ‫فه�ي إم�ا أنه�ا لم تخ�رج بع�د‪ ،‬أو أن‬ ‫ع�دد الخريجن منه�ا محدود بس�بب‬ ‫محدودية القبول ي السنوات اأوى بعد‬ ‫افتتاحها‪ .‬ولك�ن يمكن إيضاح الصورة‬ ‫كالت�اي‪ :‬بلغ مجم�وع الخريجن للعام‬ ‫‪1432‬ه� ‪ -‬حس�ب الكت�اب اإحصائي‬ ‫ل�وزارة الصح�ة‪ )1535( -‬طبيب�ا ً من‬ ‫كليات الطب البري‪ .‬وى السنة نفسها‬ ‫بلغ ع�دد اأطباء البرين الس�عودين‬ ‫(‪ )13200‬طبي�ب بنس�بة ‪ 22٪‬م�ن‬ ‫امجموع ي امملكة‪.‬‬ ‫زيادة امقبولن‬ ‫ويكمل الدكت�ور الربيعة «مع هذا‬ ‫العدد الكبر من كليات الطب‪ ،‬وى ضوء‬ ‫الدراس�ة الت�ي أرت إليه�ا أتوقع أنه‬ ‫بزيادة عدد امقبولن بنسبة ‪ 10٪‬يمكن‬ ‫أن تصل نس�بة الس�عودين من اأطباء‬ ‫البري�ن ع�ام ‪1445‬ه�� إى ‪.80٪‬‬ ‫وه�ذه كافي�ة وا يفصلنا عنه�ا إا أحد‬ ‫عر عاماً»‪ ،‬وعن السبب ي هذه الفجوة‬ ‫بن عدد اأطباء الس�عودين وااحتياج‬ ‫يوضح الدكتور الربيعة «تعود لسببن‪:‬‬ ‫اأول تأخر افتتاح العدد الكاي من كليات‬ ‫الطب؛ فإنه حتى عام ‪1419‬ه� لم يكن‬ ‫هناك إا خمس كلي�ات طب‪ ،‬ولكن منذ‬ ‫عام ‪1420‬ه� حتى ع�ام ‪1432‬ه� تم‬ ‫اعتماد فت�ح (‪ )21‬كلية ط�ب حكومية‬ ‫وخمس أهلية‪ .‬الثاني أن دراس�ة الطب‬ ‫مدتها طويلة‪ ،‬بينما التوسع ي الخدمات‬ ‫التخصصي�ة وامرافق الصحية الجديدة‬ ‫يمتد ريعا ً ي جمي�ع ااتجاهات‪ .‬ففي‬ ‫ع�ام ‪1420‬ه�� كان هن�اك (‪)318‬‬

‫مستش�فى به�ا (‪ )46000‬ري�ر‪،‬‬ ‫و(‪ )1766‬مرك�زا ً صحي�ا ً و(‪)980‬‬ ‫مس�توصفا ً ومجمع�ا ً طبي�اً؛ وى ع�ام‬ ‫‪1432‬ه� هناك (‪ )420‬مستش�فى بها‬ ‫(‪ )58700‬ري�ر‪ ،‬و(‪ )2110‬مراك�ز‬ ‫صحية و(‪ )1990‬مجمعا ً طبيا ً خاصاً‪.‬‬ ‫وخ�ال مدة ااثني ع�ر عاما ً ارتفعت‬ ‫نس�بة اأطباء البرين السعودين من‬ ‫‪ 20٪‬إى ‪ 22٪‬فقط بسبب استقدام عدد‬ ‫كبر من اأطباء لتشغيل هذه الزيادات‪.‬‬ ‫مخرجات هزيلة‬ ‫وع�ن كفاي�ة مقاعد الط�ب حاليا‪ً،‬‬ ‫قال الربيع�ة «امقاعد الدراس�ية للطب‬ ‫مع ه�ذا العدد الكبر م�ن كليات الطب‬ ‫أكثر من كافية‪ .‬وما دام معظمها جديداً‪،‬‬ ‫ف�إن م�ن الطبيع�ي أن تك�ون الطاقة‬ ‫ااستيعابية ي الوقت الحار محدودة‪،‬‬ ‫ولكنها قابلة للزيادة‪ .‬وا تعوق زيادتها‬ ‫إا صعوب�ة توف�ر الهيئ�ة التعليمي�ة‬ ‫ذات التأهي�ل الع�اي‪ ،‬ومحدودي�ة عدد‬ ‫اأرة‪ ،‬ومن ثم اأطباء ااستش�ارين ي‬ ‫ّ‬ ‫امحافظات قليلة السكان‪ ،‬وهما أمران ا‬ ‫غنى عنهما ي تعليم الطب‪ .‬أما التوس�ع‬ ‫ي القبول بدون مراعاة مستوى الطاب‬ ‫وكفاءة وكفاي�ة هيئة التدريس فإنه لن‬ ‫ينتج إا مخرجات هزيلة»‪.‬‬ ‫زيادة اابتعاث‬ ‫وعن زي�ادة اابتعاث كحل لتريع‬ ‫سد الفجوة ونقص عدد اأطباء‪ ،‬قال «ا‬ ‫أؤيد زي�ادة اابتعاث لدراس�ة الطب ي‬ ‫مرحلة البكالوريوس لعدة أسباب‪ :‬أولها‬ ‫محدودي�ة القب�ول ي جامع�ات الدول‬ ‫امتقدم�ة‪ ،‬وثانيه�ا أن التعليم ي كليات‬ ‫الط�ب الخارجية ا يختلف كثرا ً عنه ي‬ ‫امملكة‪ ،‬وثالثها أن الطاقة ااس�تيعابية‬

‫ي كلياتنا كافية»‪.‬‬ ‫طب اأرة‬ ‫وعن التخصصات التي تعاني نقصا ً‬ ‫شديداً‪ ،‬قال الدكتور الربيعة «نحن نحتاج‬ ‫أك�ر ع�دد ممك�ن م�ن امتخصصن ي‬ ‫ط�ب اأرة لدعم كف�اءة وفاعلية الرعاية‬ ‫الصحي�ة اأولية ‪ ،‬وكذلك من امتخصصن‬ ‫ي العل�وم الطبي�ة اأساس�ية كالتري�ح‬ ‫وعلم اأم�راض‪ .‬عموما ً النقص موجود ي‬ ‫كل التخصص�ات‪ ،‬لكنه يختلف ي درجته‬ ‫حس�ب م�كان الخدم�ة‪ .‬فام�دن الكرى‬ ‫أفضل ح�اا ً من امدن الصغ�رى والقرى‪،‬‬ ‫والقطاع�ات العس�كرية والتخصصي�ة‬ ‫والجامعية أفضل من غرها‪.���‬ ‫منع الترب‬ ‫وشدد الربيعة عى رورة أن تحرص‬ ‫وزارة التعليم العاي عى منع ترب أعضاء‬ ‫هيئ�ة التدري�س الس�عودين م�ن اأطباء‬ ‫للقطاع الخاص وتكثيف أنش�طة التدريب‬ ‫الريري والتطبيق العمي ي أثناء الدراسة‬ ‫وف�رة اامتي�از والتخص�ص‪ ،‬اابتعاث إى‬ ‫الدول امتقدمة للتخصص الدقيق واكتساب‬ ‫امه�ارات ي التقني�ة امعق�دة‪ ،‬والتنس�يق‬ ‫ب�ن وزارة التعلي�م الع�اي وكل من وزارة‬ ‫الصحة‪ ،‬والقطاعات العسكرية أجل تهيئة‬ ‫مدنه�ا الطبية امرجعي�ة للتعليم والتدريب‬ ‫الطب�ي وللتخصص‪ ،‬وذلك لاس�تفادة من‬ ‫إمكاناته�ا ذات امس�توى الرفيع وتحاي‬ ‫اازدواجي�ة والتش�تيت ل�ذوي الكف�اءات‬ ‫امتميزة‪.‬‬

‫عة‬ ‫توق‬ ‫ام‬

‫‪ 26‬كلية‬ ‫أوض�ح امتح�دث باس�م وزارة‬ ‫التعلي�م العاي الدكت�ور محمد الحيزان‬ ‫إن التغي�ر ال�ذي ح�دث ي افتتاح عدد‬ ‫كب�ر م�ن كلي�ات الط�ب ي كل أنحاء‬ ‫امملك�ة يعد جذرياً‪ ،‬حي�ث ارتفع العدد‬ ‫م�ن ث�اث كلي�ات إى ‪ 26‬كلي�ة ط�ب‬ ‫حكومي�ة مقارن�ة بالعدد ال�ذي بدأ به‪،‬‬ ‫وكان ثاث كليات فق�ط‪ ،‬وعن اابتعاث‬ ‫لدراس�ة الط�ب ضم�ن برنام�ج خادم‬ ‫الحرمن الريفن لابتعاث الخارجي‪،‬‬ ‫ق�ال «اابتع�اث ي تخص�ص الطب له‬ ‫اأولوي�ة ويعد التقدم لطلب بعثة الطب‬ ‫أس�هل من التقدم لبعثة ي التخصصات‬ ‫اأخرى»‪.‬‬ ‫مشكلة عامية‬ ‫م�ن جهت�ه‪ ،‬ق�ال عض�و اللجن�ة‬ ‫الصحية ي الغرف�ة التجارية الصناعية‬ ‫للمنطقة الرقية الدكتور أحمد عبدالله‬ ‫العي إن عدم كفاية عدد اأطباء مشكلة‬ ‫يعاني منه�ا العالم ككل‪ ،‬فس�ابقا ً كان‬ ‫التعاق�د م�ع اأطب�اء أس�هل‪ ،‬أم�ا اآن‬ ‫ف�زادت صعوب�ة إيج�اد أطباء بنس�بة‬ ‫‪ %300‬مقارن�ة بالوض�ع قب�ل عرة‬ ‫أعوام‪ .‬فكل الجهات التي توفر الخدمات‬ ‫الطبي�ة م�ن مستش�فيات عس�كرية‬ ‫وتخصصي�ة وحكومية وخاصة‪ ،‬تبحث‬ ‫عن التعاقد مع أطباء من نفس البلدان‪،‬‬ ‫وكمث�ال ع�ى ذل�ك يوضح «كن�ت قبل‬ ‫ف�رة ي لجن�ة تعاق�د ي اأردن وكلم�ا‬ ‫قابل�ت استش�اريا ً هناك أخرن�ي بأنه‬ ‫سبق وقابلته لجان تعاقد تابعة مختلف‬ ‫القطاعات الحكومية ي امملكة»‪ ،‬منوها ً‬ ‫إى أن التنافس عى هؤاء اأطباء جعلهم‬ ‫يرفع�ون رواتبهم‪ ،‬فااستش�اري الذي‬ ‫يعمل براتب ‪ 25‬ألف�ا ً ي بلده لن يوافق‬ ‫ع�ى العمل ي امملك�ة إا براتب يراوح‬ ‫بن ‪ 60‬ألفا ً ومائة ألف‪ ،‬وهذا حقهم با‬ ‫ش�ك‪ ،‬ولكن فيه أيضا ً هدر موارد البلد‪،‬‬

‫البلري سليبلغ (‪ )2850‬طبيبلا ً وملع إضافة (‪ )360‬ملن امبتعثن‬ ‫يكلون امجملوع (‪ )3210‬أطبلاء‪ .‬وعندئذ يكون عدد السلعودين قد‬ ‫بلغ ‪ -‬حسلب التوقعات‪ )32866( -‬طبيباً‪ ،‬بنسلبة ‪ ٪ 52‬من مجموع‬ ‫ااحتياج حسلب معدل الخدمة للسلكان (طبيب لكل ‪ 500‬نسلمة)‪.‬‬ ‫أما خريجو العام ‪1445‬هل فسليبلغ عددهلم (‪ )3650‬ومع امبتعثن‬ ‫(‪ )4050‬طبيبلاً‪ .‬وعندئلذ يكون علدد السلعودين (‪ )50520‬طبيباً‪،‬‬ ‫بنسلبة ‪ ٪ 72‬من مجموع ااحتياج‪ .‬وأكدت الدراسة أن نسب التخرج‬ ‫سلتكون كافيلة عندما تكتملل الطاقة ااسلتيعابية لكليلات الطب‬ ‫والبالغ عددها حاليا ً ‪ 26‬كلية طب حكومية وخمسلا ً أهلية‪ ،‬وبزيادة‬ ‫علدد امقبوللن بنسلبة ‪ ٪ 10‬يمكن أن تصل نسلبة السلعودين من‬ ‫اأطباء البرين عام ‪1445‬هل إى ‪.٪ 80‬‬

‫‪opinion@alsharq.net.sa‬‬

‫‪13‬‬

‫العلي‪ :‬نقص اأطباء مشكلة عالمية‪ ..‬ونسبة صعوبة‬ ‫التعاقد مع اأطباء زادت ‪%300‬‬


‫‪14‬‬

‫قبل أن يعلن‬ ‫الجهاد في مصر!‬

‫الصوت الغائب‬ ‫رأي‬

‫فراس عالم‬

‫محمد الشويعر‬

‫‪feras@alsharq.net.sa‬‬

‫‪malshwier@alsharq.net.sa‬‬

‫السبت ‪ 11‬رمضان ‪1434‬هـ ‪ 20‬يوليو ‪2013‬م العدد (‪ )594‬السنة الثانية‬

‫بعي�دا ً ع�ن تعريفات الح�وار ومصطلحاته‬ ‫وأهدافه ومعانيه‪ ،‬فإننا نجد دائما ً أن لغة الحوار‬ ‫هي الت�ي تدفعنا إى الوص�ول مبتغانا الحقيقي‬ ‫بعيدا ً ع�ن الخاف فيم�ا بيننا‪ ،‬والح�وار أصبح‬ ‫مطلب�ا ً أساس�يا ً وروري�ا ً ي أيامنا هذه س�واء‬ ‫ي امن�زل أو امدرس�ة أو العم�ل ب�ل حت�ى عى‬ ‫امس�توى الش�خي ي تعاماتن�ا م�ع اآخرين‪،‬‬ ‫كذلك أصبح الحوار رورة وحاجة ملحة ينادي‬ ‫بها امتخاصمون سياس�يا ً أو فكري�ا ً أو مذهبياً‪،‬‬ ‫فنحن نش�اهد ونس�مع م�ا يدور م�ن حولنا من‬ ‫أح�داث دامي�ة وح�روب طاحن�ة وقتل وس�فك‬ ‫للدماء وتفجر‪ ،‬حت�ى أصبحنا نألف تلك امناظر‬ ‫امروعة عندما نشاهدها عر الفضائيات‪ ،‬واعتدنا‬ ‫عى مش�اهدة وس�ماع مثل هذه اأخبار الس�يئة‬ ‫واموجعة حتى أننا يئس�نا من س�ماع خر مفرح‬ ‫أو خ�ر اخراع مص�ل جديد لبع�ض اأمراض‬ ‫التي فتك�ت بالبرية مثل الرطان والس�كري‬ ‫وغرهما‪.‬‬ ‫اأحداث الدامية التي س�ببها الربيع العربي‬ ‫ي بع�ض الدول امجاورة وما خلفته تلك اأحداث‬ ‫م�ن هدر للطاقات البرية وامادية كل ذلك يعود‬ ‫بس�بب غياب الديمقراطية الصحيحة والصادقة‪،‬‬ ‫وإذا اش�تد الك�رب عى طرف م�ن اأطراف لجأ‬ ‫إى طل�ب الجل�وس عى طاولة الح�وار؛ للتحاور‬ ‫والتفاه�م ومحاولة الخروج م�ن تلك اأزمة بأي‬ ‫وس�يلة ومن ثم يصبح الطرف امسيطر هو الذي‬ ‫يمي روط�ه وغاياته مما يعثر ذل�ك اللجوء إى‬ ‫طاولة الحوار‪.‬‬ ‫ومن وجهة نظري أن اللجوء إى الحوار بعد‬ ‫القتل وس�فك الدماء وإحداث الدمار والهاك قد‬ ‫يكون نجاح�ه صعباً‪ ،‬أن اأنفس ما زالت تعاني‬ ‫م�ن آام الجراح ول�م تتهيأ تلك اأنف�س للحوار‬

‫والتحاور‪ ،‬ولذلك لم نشاهد اجتماعا ً حواريا ً ُكتب‬ ‫له النجاح التام ي قراراته وتوصياته ويعود ذلك‬ ‫لعدم التكاف�ؤ بن امتحاورين بس�بب الخافات‬ ‫القوية التي بينه�م ومن هنا يتعذر نجاح الحوار‬ ‫بن تلك اأطراف‪.‬‬ ‫وبع�ض ش�عوبنا العربية ا تمتل�ك اإيمان‬ ‫الحقيقي بالحوار سواء من أجل الوصول للحلول‬ ‫التوافقي�ة أو حت�ى كممارس�ة فعلي�ة أصيلة ي‬ ‫تكوين الذات والش�خصية العربية وينعكس ذلك‬ ‫مبارة عن�د الحاجة اماس�ة للتفاهم بن القوى‬ ‫ااجتماعي�ة والسياس�ية بل يعت�ر الطرف الذي‬ ‫دعا للحوار هو اأضع�ف وأن مجرد دعوته لهذا‬ ‫الحوار مؤر جدي عى حرج وتدهور موقفه عى‬ ‫اأرض‪ ،‬هنا نقول إن مثل هذه القناعات تعر عن‬ ‫نفس�ها كعوام�ل مقاومة لقيم التعايش والس�لم‬ ‫ااجتماع�ي بمج�رد تعاملها م�ع حقيقة وأهمية‬ ‫الحوار بهذه الذهنية‪.‬‬ ‫والح�وار كصيغ�ة تعام�ل وتعاي�ش يعتر‬ ‫من أساس�يات التقدم والتطور وهو عامة تقدم‬ ‫ال�دول وتطوره�ا‪ ،‬ونح�ن ي ه�ذا الوط�ن بدأنا‬ ‫بتأس�يس بذرة للحوار الوطن�ي‪ ،‬حيث مازلنا ي‬ ‫أول الطري�ق اس�تيعاب الحوار وجعله س�لوكا ً‬ ‫من س�لوكيات حياتنا‪ ،‬فعند تأس�يس مركز املك‬ ‫عبدالعزي�ز للحوار الوطن�ي أراد خادم الحرمن‬ ‫الريفن املك عبدالله بن عبدالعزيز‪ ،‬حفظه الله‬ ‫ورعاه � توس�يع دائرة امش�اركة لجميع أطياف‬ ‫امجتم�ع ومش�اربه ي مناقش�ة أغل�ب القضايا‬ ‫السياس�ية وااجتماعية وااقتصادية وغرها وأن‬ ‫يك�ون ذلك عى طاول�ة الحوار‪ ،‬وقد س�بق املك‬ ‫عبدالل�ه ‪-‬حفظ�ه الل�ه‪ -‬كثري�ن ي رؤيته هذه‬ ‫عندما أس�س مركزا ً للحوار الوطني فهو أسس�ه‬ ‫قب�ل أن نحتاج إليه كما ه�و حال غرنا‪ ،‬حتى أن‬

‫بوابة‬ ‫اأربعين‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫القرى نكهة‬ ‫الشيطنة!‬ ‫فهيد العديم‬ ‫‪aladeem@alsharq.net.sa‬‬

‫هناك من أش�اد بفك�رة الحوار س�واء من داخل‬ ‫امملك�ة أو م�ن خارجها‪ ،‬وقد يك�ون ذلك هو ما‬ ‫ميز ه�ذه الفكرة الجميلة التي أق�دم عليها املك‬ ‫عبدالله‪ ،‬حيث تُعد من أهم إنجازات عهده الزاهر‬ ‫عى امستوى الفكري والثقاي‪.‬‬ ‫وقد أصبح امرك�ز اآن وبعد مرور عقد من‬ ‫تأسيسه منارة إش�عاع ي نر ثقافة الحوار بن‬ ‫أطياف امجتمع من خ�ال الرامج امتنوعة التي‬ ‫ته�دف إى غرس الوس�طية وااعت�دال بن فئات‬ ‫امجتمع امتنوعة فكريا ً ومذهبيا ً من خال الحوار‪.‬‬ ‫وهناك من ينظر إى امركز باعتباره مؤسسة‬ ‫رس�مية رف�ه مماثل�ة ل�إدارات وامؤسس�ات‬ ‫الحكومي�ة امعنية بالش�أن الثق�اي والفكري بل‬ ‫ي�رى أن امركز ل�م يق�دم جديدا ً ي ه�ذا امجال‬ ‫منطلق�ا ً ي حكمه م�ن تصوره الش�خي لعمل‬ ‫وأهداف هذه امؤسس�ة الوطني�ة وبالتاي يحاكم‬ ‫أنش�طة امركز بناء عى قراءته الشخصية وليس‬ ‫لنظ�ام وأهداف امرك�ز التي ن�ص عليها نظامه‬ ‫التأس�يي‪ ،‬وربما بعض ممن انتقد إذا سئلوا عن‬ ‫أهداف ونش�اطات امركز فقد يعت�ذرون لك عن‬ ‫اإجاب�ة أنهم ا يعلمون عن امركز ش�يئاً‪ ،‬وإنما‬ ‫هم ينقادون مع النقد من أجل النقد فقط‪.‬‬ ‫ختام�ا ً الح�وار أصب�ح حاجة ملح�ة ومن‬ ‫الروري�ات لن�ا ي حياتن�ا اليومي�ة‪ ،‬وأصبحنا‬ ‫بحاجة ماس�ة له ي معالجة قضايانا السياس�ية‬ ‫وااجتماعية وغرهما‪ ،‬فحري بنا أن نشجع ثقافة‬ ‫الحوار فيما بيننا ونفعلها حتى ولو كنا مختلفن‬ ‫ي ال�رأي والفك�ر وامذهب‪ ،‬فااختاف ا يفس�د‬ ‫للود قضية‪ ،‬ويجب أن تكون حواراتنا هي عنوان‬ ‫تقدمنا ورقينا‪ ،‬أنه بالحوار نس�تطيع أن نتفاهم‬ ‫ونتقارب حتى وإن اختلفنا ي طرحنا وتوجهاتنا‬ ‫ولكن ا يصل بنا امطاف إى حد الخاف‪.‬‬

‫الصوم ي القرية له نكهة مميزة يصعب وصفها‪ ،‬هي‬ ‫ّ‬ ‫امفضل‪ ،‬وإن‬ ‫أشبه بأن تصف لبائع العطور رائحة عطرك‬ ‫كان صيام (البدو) يجعلك تتع ّرف عى اإنسان أكثر‪ ،‬فإن‬ ‫للصيام ي القرية (روحاً) ا تُنى‪ ،‬أبرز التغرات أن تاحم‬ ‫بيوت القرية لم يجعل فرصة (للفتى البدوي) أن يراقب غروب‬ ‫الشمس ليخر والده ليؤذن بالعائلة معلنا ً وقت الفطور‪ ،‬لكن‬ ‫هذا لم يمنعه أن يقف عى الباب الخارجي ليستمع لصوت‬ ‫اأذان من العم (سليمان امثيب) رحمه الله‪ ،‬وما أن يسمع‬ ‫الصوت حتى ينطلق مردداً‪( :‬يُبه أذَن)‪ ،‬ورغم أن صوت اأذان‬ ‫يُسمع بوضوح من داخل البيت لكن هذه (اللعبة) أعجبت‬ ‫الصبي‪ ،‬ولم يشأ اأب أن يفسدها عى اابن‪ ،‬بل إنه يذكره‬ ‫أحيانا ً بالذهاب إى الباب لسماع اأذان!‬

‫السام الداخلي‬

‫سواء كنت ترى ما جرى ي مر انقابا ً‬ ‫عسكريا ً مكتمل اأرك��ان كما يراه امستشار‬ ‫القضائي القدير طارق البري‪ ،‬أو كنت تراه‬ ‫ثورة شعبية ثانية كما يفعل معظم اإعامين‬ ‫داخل و خارج مر‪ ،‬أو حتى كنت من القلة‬ ‫التي تراه حادثا ً تاريخيا ً يقع ي مرحلة ال� (بن‬ ‫بن)‪ ،‬ويحمل شيئا ً من مامح الثورة و شيئا ً من‬ ‫مامح اانقاب كما يقول امفكر امري القدير‬ ‫أيضا ً د‪ .‬جال أمن‪ .‬سواء كنت تتبنى أي فكرة‬ ‫من تلك اأفكار امتناقضة‪ ،‬فإنه ليس بوسعك‬ ‫وقد مر أكثر من أسبوعن عى بداية اأحداث‬ ‫أن تنكر أنها أفرزت انقساما ً حادا ً ي الشارع‬ ‫امري‪ ،‬وأن صدعا ً عميقا ً آخذ ي التفاقم ي‬ ‫جدار الوطن اآمن‪ .‬ااحتقان الحاصل ي الشارع‬ ‫��ليوم والحشود امتعاظمة ي اميادين و امواجهات‬ ‫الدامية التي أخذت ي التتابع تمثل اختبارا ً حقيقيا ً‬ ‫لكل الشعارات التي رفعها متظاهرو التحرير ي‬ ‫الثاثن من يونيو وللحكومة امؤقتة التي بدأت ي‬ ‫التشكل ولقيادة الجيش التي أخذت زمام امبادرة‬ ‫و لإخوان واإسامين بكل أطيافهم كذلك‪.‬‬ ‫لقد راهن منارو التدخل العسكري عى‬ ‫نفاد صر اإخوان وتراجع شعبيتهم‪ ،‬راهنوا عى‬ ‫تاريخهم القصر امخيب ي الحكم وعى انفضاض‬ ‫الناس عنهم ريعا ً خال أيام‪ .‬لكنهم لم يعرفوا‬ ‫أنهم أشعلوا فتياً كان خاماً‪ ،‬وأنهم عند قصد‬ ‫مسبق أو بدونه قد أوحوا للمحايدين و معاري‬ ‫اإخوان من امتدينن أن النزاع الدائر هو حرب‬ ‫ضد اإسام‪ ،‬و أن الثورة التي أرادها البعض ضد‬ ‫أخطاء و حماقات اإخوان تحولت ي صورتها‬ ‫الذهنية إى ثورة ضد اإسام‪ ،‬أجل ذلك خرجت‬ ‫الجموع وهي تنادي بالدفاع عن دين الله‪ ،‬وتدعو‬

‫من أبرز مظاهر الصوم بالقرية هو الفطور الجماعي‬ ‫أو «الدوريّة»‪ ،‬حيث يفطر أهل القرية كل يوم عند أحدهم‪،‬‬ ‫ولك أن تتخيّل كيف تجتمع قرية ي بيت واحد من ُقبيل‬ ‫أذان امغرب حتّى يدعوهم (العم سليمان) لصاة العشاء‬ ‫والراويح ي صوته الفطري الجميل الذي لم تقتله امقامات‬ ‫ولكنات البنقال!‬ ‫يوم القرية الرمضاني يبدأ كالعادة صباحا ً ويتوقف عند‬ ‫(تشغيل الكهرباء) ي الساعة الحادية عرة والنصف تقريبا ً‬ ‫حتى الرابعة عرا ً حيث يتوقف الكهرباء (امحي) فيعود‬ ‫الناس أعمالهم‪ ،‬وهذه عادة جميلة حاولت ركة الكهرباء‬ ‫تطبيقها ي الوقت الحار ولم يتبق عى نجاحها إا أا تختار‬ ‫(القايلة) وقتا ً للتوقف‪ ،‬وإنصافا ً لركة الكهرباء فقد كان‬

‫إى الرباط ي سبيله‪ .‬ببساطة‪ ،‬لم يعد اموضوع‬ ‫موضوع رعية مري أو فساد حكم اإخوان‪ ،‬تلك‬ ‫كانت مجرد الرارة التي أوقدت الفتيل‪ ،‬اآن لدينا‬ ‫ماين الغاضبن الذين يعتقدون أن اإسام ي‬ ‫خطر‪ ،‬وهناك أيد خفية كثرة يهمها أن تستفز تلك‬ ‫الحشود الغاضبة لتدفعها للعنف و حمل الساح‪،‬‬ ‫رغم إعانها تمسكها بسلمية احتجاجاتها حتى‬ ‫اآن‪ .‬بعض اأيدي تمارس ااستفزاز بالكلمة و‬ ‫الصورة وااعتقاات و حتى إراقة الدماء ي انتظار‬ ‫اللحظة التي تبلغ فيها الحشود نقطة الهيجان‪.‬‬ ‫كل الذي يحتاجه الوضع لينفجر با عودة‬ ‫هو مقطع مصور ي يوتيوب و شاب ملثم يقف‬ ‫أمام راية سوداء يتلو بيانا ً يعلن فيه الجهاد ي‬ ‫أرض الكنانة ضد الكفار الذين اغتصبوا السلطة‬ ‫من الحكومة امسلمة وقتلوا اأبرياء وهم يصلون‬ ‫الفجر‪ .‬صحيح أن مر ليست العراق أو الجزائر‪،‬‬ ‫لكن الصحيح أيضا ً أن لها تجربة مريرة ي‬ ‫التسعينيات مع الجماعات اإرهابية ي الصعيد‬ ‫واأرياف أسالت كثرا من الدماء‪.‬‬ ‫عى العقاء أن يدركوا جيدا ً أن انفجار الوضع‬ ‫ليس ي صالح أحد سوى امخربن واللصوص‪،‬‬ ‫عى الجميع أن يعودوا لطاولة الحوار قبل أي‬ ‫حديث عن انتخابات أو حكومة‪ ،‬وأن يقر العسكر‬ ‫والليراليون مروع مصالحة وطنية شاملة‬ ‫تراجع عن تعطيل الدستور وتعيد ضمان حرية‬ ‫التعبر وامشاركة لإسامين وتجرم من أراقوا‬ ‫الدماء ومن حرضوا عى ذلك و أن يقر اإخوان‬ ‫كذلك بصعوبة عودة مري للحكم مجددا ً وأن‬ ‫يقبلوا دعوة مبكرة انتخابات رئاسية تختر‬ ‫صاحيتهم وتفرغ حماسهم بعيدا ً عن دعوات‬ ‫الرابط أو مقاطع ال� «يوتيوب»‪.‬‬

‫(اماطور) سابقا ً يتوقف أحيانا ً بشكل مفاجئ ‪ ،‬لكن كانت‬ ‫الحلول موجودة‪ ،‬فكل ما يلزم عند انطفاء الكهرباء أن يأخذ‬ ‫الرجال (راشفهم) بعد أن يبللوها باماء ويتوجهوا أقرب‬ ‫شجرة شاغرة ليكملوا قيلولتهم‪ ،‬أما النساء فا أنسب من‬ ‫الخروج من الُغرف واارتماء (بالليوان) حتى صاة العر!‬ ‫من اأشياء الجميلة ي القرية منظر العجائز وهن‬ ‫يتأبطن «سجاجيد الصاة» متجهات أداء الراويح قبل‬ ‫اأذان‪ ،‬أما الشباب فإنهم يأتون بالركعتن اأخرتن‪،‬‬ ‫ويرفعون أصواتهم بالتسبيح وااستغفار حتى يتأكدوا أن‬ ‫الوالد التفت وتأكد من وجودهم‪ ،‬وي الغالب ا يعفيهم هذا‬ ‫من التحقيق أن كبار السن شمّ وا رائحة (تتن) مع مُصل‬ ‫أتى متأخراً!‬

‫قبل النوم‬

‫خالص جلبي‬

‫ياسر حارب‬ ‫‪kjalabi@alsharq.net.sa‬‬

‫أن يشعر اإنسان بالوعكة الصحية‬ ‫مثل نزلة الرد‪ ،‬أو أن يرخ من القولنج‬ ‫الكلوي فهو أمر نراه يومياً‪ ،‬ولكن هل‬ ‫يشعر اإنسان بأنه مريض بالحقد‪ ،‬أو‬ ‫معتل باإنفلونزا‪ ،‬أو أنه مصاب بورم‬ ‫الشهرة‪ ،‬والتهاب الحسد‪ ،‬و(رطان)‬ ‫حب الرئاسة فهذا أمر غر معروف وغر‬ ‫ماحظ ولم نر أحدا أعلن ذلك؟‬ ‫إن مرض النفس أخطر من مرض‬ ‫العضوية أنه ليس ارتفاعا ي درجة‬ ‫الحرارة‪ ،‬وا ارتفاعا ي ضغط الدم‪ ،‬و‬ ‫اإسهال وا إقياءات‪ ،‬وا شلل وا نزف‪.‬‬ ‫إذا كانت كليات الطب قد نمت‬ ‫وازده��رت وسخرت اأبحاث وامليارات‬ ‫اكتشاف هورمون‪ ،‬أو القيام بتجربة عى‬ ‫أرنب‪ ،‬أو معرفة تفاعل خلوي‪ ،‬فإننا مازلنا‬ ‫بعيدين جدا ً عن معرفة هذا العالم الغامض‬ ‫الذي يتوقف عى صحته بقاء العالم‪.‬‬ ‫إن الصيام يشاطر ي اقتحام هذا العالم‬ ‫امجهول لكشفه وتأمله وإعادة التوازن‬ ‫إى بنائه الداخي‪ ،‬ولذا فهو دواء قد طلب‬ ‫من كل اأمم أن تلجأ إليه وتستعمله كما‬ ‫كتب عى الذين من قبلكم؛ فا غرابة من‬ ‫أن أعظم ثاثة اختبارات واجهت امسيح‬ ‫عليه السام كانت بعد ااستعداد بالصيام‬ ‫أربعن يوماً‪ .‬كما جرى ي ااستعداد للقاء‬ ‫الله عند موى بعد الصيام أربعن ليلة‪.‬‬

‫إن ام��رى ال��ذي��ن يسعفون إى‬ ‫امستشفيات يعمد اأطباء إى قطع اأغذية‬ ‫عنهم وإعطائهم امغذيات التي هي ي‬ ‫الواقع ماء‪ ،‬بقصد قطع الغذاء اليومي الذي‬ ‫اعتاده الجسم‪ ،‬أي تصويمه البيولوجي‪.‬‬ ‫هذا ينطبق عى الرضوض العضوية‬ ‫اليومية‪ .‬لكن الرضوض النفسية نعالجها‬ ‫بمزيد من امغذيات‪ .‬وهكذا فالغضب‬ ‫والحقد والكراهية والحسد والتنافس‬ ‫الرئاي والجشع اماي وطلب الشهرة‬ ‫والخياء والكر كلها ا نعترها أمراضا ً‬ ‫جديرة بامعالجة‪ ،‬ولذا فهي تستفحل‬ ‫لتدخل ي اختاطات ومضاعفات أفظع‪.‬‬ ‫جاء ي محكم التنزيل‪« :‬ي قلوبهم‬ ‫مرض فزادهم الله مرضاً»‪.‬‬ ‫هنا يحتاج صاحبها أن يخضع لعملية‬ ‫جراحية كرى إص��اح هذا ااختاط‬ ‫امريع ي قاعة العمليات الكرى‪ ،‬امطهر‬ ‫الجهنمي‪.‬‬ ‫جاء ي سورة مريم ‪( :‬وإن منكم إا‬ ‫واردها)‪.‬‬ ‫الجنة ا تدخلها إا النفوس امطمئنة‪.‬‬ ‫التي تطهرت بجهد غر عادي ي الدنيا‪ .‬من‬ ‫هنا كان الصيام ليس فقط البيولوجي‪،‬‬ ‫بل عن العادات النفسية ي دورة سنوية‬ ‫لتنظيف البوصلة الداخلية والرحيل إى‬ ‫عالم السام الداخي‪.‬‬

‫‪yasser.harb@alsharq.net.sa‬‬

‫ُ‬ ‫وكن�ت مُرهقا ً من امذاكرة‬ ‫كنت ي الس�يارة مع صديقن يكرانني ي الس�ن‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫فقل�ت لهم�ا‪« :‬عندما تنته�ي اامتحانات‬ ‫واإع�داد امتحان�ات الثانوي�ة العامة‪،‬‬ ‫سيس�قط جب� ٌل من فوق كتفي‪ ،‬ومهم�ا كانت اأيام امقبلة ثقيل�ة فإنها لن تكون‬ ‫بثقل هذه اأيام»‪ .‬فضحك أحدهما وقال‪« :‬صدّقني‪ ،‬كل ما هو قاد ٌم س�يكون أثقل‬ ‫ُ‬ ‫فكنست كامه بيدي ي إشارة إى أنني غر مقتنع به‪.‬‬ ‫من هذه اأيام»‪.‬‬ ‫صد ْ‬ ‫والي�وم ا تمي س�نة دون أن أتذك�ر ذلك الحوار عدة م�رات؛ فلقد َ‬ ‫َقت‬ ‫توقعات�ه‪ ،‬وص�ارت أيام الثانوية العام�ة‪ ،‬مقارنة بحياتي اآن‪ ،‬أق�ل همّ ا ً وتحدياً‪.‬‬ ‫كان همّ �ي محصورا ً ي امذاكرة‪ ،‬ويمكنني أن ألخص قلقي حينها ي جملة «تافه»‬ ‫دون الحاجة إى تفصيل‪ .‬ما ُ‬ ‫زلت ا أحب امدرس�ة ‪-‬س�أظل أعرف بهذه الحقيقة‬ ‫ّ‬ ‫أمامك�م كثراً‪ -‬وا أتمنى الع�ودة إى تلك اأيام فلكل مرحلة من الحياة لذتها التي‬ ‫تأتي من التغلب عى العراقيل وتحقيق نجاحات بسيطة‪ ،‬ولكنني أتمنى أحيانا ً أن‬ ‫أعود إى امزاج الفكري البس�يط الذي كنا نتحى به أنا وأترابي ي تلك الفرة‪ .‬فلقد‬ ‫كن�ت ا ّ‬ ‫أكف عن قراءة القصص والروايات‪ ،‬ثم ُ‬ ‫ُ‬ ‫بدأت بقراءة كتب عي الطنطاوي‪،‬‬ ‫ثم امنفلوطي والرافعي ونجيب محفوظ وطه حسن وغرهم‪ ،‬وكنت ا أقرأ إا قبل‬ ‫الن�وم‪ ،‬وا أتصل بأصحابي أس�ألهم عن يء إا قبل النوم أيض�اً‪ .‬وا أُن ِك ُر أنني‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫تخليت عنها عندما‬ ‫عش�قت فيها ُكتب السياسة ومجاتها‪ ،‬ولكنني‬ ‫مررت بمرحلة‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫انخرطت ي العمل اإداري‪ .‬وكنت أقرأ ي اإدارة ليل نهار‪ ،‬وأتذكر أنني كنت أمسك‬ ‫بفرش�اة اأس�نان ‪-‬قبل النوم‪ -‬ي ي� ٍد وبكتاب ي اإدارة ي الي�د اأخرى‪ .‬وي عام‬ ‫ُ‬ ‫س�افرت مع اأصدق�اء إى لبنان أول مرة‪ ،‬وأعرف أنني لم أكن أستس�يغ‬ ‫‪2004‬‬ ‫ج�ران حتى ع�ام ‪ 2000‬عندما غضب من�ي أخي عارف‪ ،‬الذي أخ� َرجَ برنامجنا‬ ‫الرمضاني «ما قل ودل ‪ ،»3‬حيث اتهمني حينها بأنني ا أتذوق اأدب‪ ،‬ثم أرّ عى‬ ‫أن أقرأ ّ‬ ‫قصة «اأجنحة امتكرة» التي قادتني إى عشق جران‪ .‬وعندما سافرنا إى‬ ‫لبن�ان كان أول عمل قمنا به أنا وعارف هو زيارة متحف جران وراء مجموعته‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ورت أتبادل م�ع عارف كتبه‪ ،‬وعندما يقرأ‬ ‫تعلقت بميخائيل نعيمة‪،‬‬ ‫كامل�ة‪ .‬ثم‬ ‫ً‬ ‫أحدنا ش�يئا من كتاباته أو كتابات جران فإنه يرس�له لآخر ي رسالة نصية قبل‬ ‫النوم‪.‬‬ ‫كنت‪ ،‬وما ُ‬ ‫ثم ُ‬ ‫زلت‪ ،‬أحتفظ بدواوين لشعرائي امفضلن‪ ،‬كامتنبي وأبي فراس‬

‫وأب�ي نواس وأبي تمام والبحري والفرزدق ونزار‪ ،‬إى جانب رأي‪ ،‬فا أنام حتى‬ ‫أق�رأ قصيدة أو ربما أكثر‪ .‬ومعظم اطاعاتي وقراءات�ي تكون قبل النوم‪ .‬وعندما‬ ‫أش�اهد فيلما ً فإنني أفعل ذلك قبل النوم‪ ،‬وعندما أتذكر ش�خصا ً أحبه فإن ذكراه‬ ‫تزورني قبل النوم‪ ،‬وعندما أس�تمع إى موس�يقاي امفضل�ة فإنني أفعل ذلك قبل‬ ‫النوم أيضاً‪ .‬يا إلهي‪ ،‬يبدو أن اأشياء الجميلة ا تراودنا إا قبل النوم مبارة‪.‬‬ ‫فحن أقرأ مس�وّدات مقااتي‪ ،‬التي أكتب فيها تاريخ ووقت الكتابة بالضبط‪،‬‬ ‫أجد أن غالبيته�ا العظمى ُخ ّ‬ ‫طت قبل النوم‪ ،‬وعندما أتذكر متى صوّرنا حلقات ما‬ ‫قل ودل فا أتفاجأ عندما أجد أنها كانت مس�اءً‪ ،‬وعندما أقرأ عن اأدباء والشعراء‬ ‫تَكثُر كلمة «يتسامرون» وتتكرر كثرا ً ي حكاياتهم‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫كتبت هذا امقال قبل النّوم‪ ،‬ولذلك ُ‬ ‫ُ‬ ‫آثرت أا أرتّب الكام فيه أو أنمّ قه‪ ،‬وأحببته‬ ‫غر مرابط ومُش�تَتا ً أنه ُو ِل َد ي الس�اعة الثانية لياً ‪-‬ا أدري ماذا يقولون الثانية‬ ‫صباحا!‪ -‬وهذا أحب عمل أقوم به ي حياتي؛ أن أكتب لياً‪ .‬كنت أقرأ عن الطقوس‬ ‫ُ‬ ‫فوجدت أن منهم من يش�م‬ ‫الغريب�ة التي يمارس�ها ال ُكتّاب قب�ل البدء ي الكتابة‪،‬‬ ‫تفاحة‪ ،‬ومنهم من يغس�ل اأطباق‪ ،‬ومن يكتب واقفا ً وهو ينظر من نافذة غرفته‪،‬‬ ‫أما أغربهم فكان يخلع مابس�ه ويتس� ّلق ش�جرة حتى يأتيه اإله�ام‪ ،‬ويُقال إن‬ ‫ُ‬ ���لس�ت متأك�دا ً من هذه امعلوم�ة‪ .‬إا أن كثرا ً من‬ ‫هيوغ�و كان من أولئك‪ ،‬ولكنني‬ ‫ال ُكتّاب كانوا يكتبون مس�اءً‪ ،‬ومعظم الوادات تحصل مساءً‪ ،‬وكل اأعراس تقريبا ً‬ ‫ي بادن�ا تُقام بالليل‪ .‬ما أروع امس�اء كيف يفصل بن اأش�ياء التي نحبها حقا ً‬ ‫وبن التي نظن أننا نحبها! يبدو أننا ي الصباح نقوم باأش�ياء الرورية‪ ،‬أما ي‬ ‫امساء فإننا نمارس اأشياء الجميلة‪.‬‬ ‫ا يء مفي�دا ً ي ه�ذا امق�ال‪ ،‬أعلم‪ ،‬ولك�ن دعني أعوضك ع�ن الدقائق التي‬ ‫أضعتَها ي قراءته بدعوتك للتف ّكر ي اأش�ياء التي تفعلها قبل النوم‪ ،‬واأش�خاص‬ ‫الذين تتذكرهم قبل النوم‪ ،‬ثم دوّنها ي دفر صغر واحرص عى أا تُف ّرط فيها أو‬ ‫فيهم‪ ،‬أنها وأنهم من سيبقون لك بعد انقضاء سنوات العمر‪ .‬كل موظف يتقاعد‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫والرسام‪ ،‬والعازف‪ ،‬وامبدع عموما ً ا يتقاعد‪ ،‬بل كلما تقدم به السن‬ ‫ولكن الكاتب‪،‬‬ ‫صار أكثر قيمة‪ .‬ابحث عن اإبداع ي حياتك‪ ،‬وستعلم ما كان ينقصها حتى تكون‬ ‫جميلة‪ .‬تصبحون عى خر‪.‬‬


тАл╪▒╪г┘КтАм

тАля║гя╗Ья╗оя╗гя║Ф я╗Ыя║о╪пя╗│я║ФтАм тАля╗гя║Жя╗Чя║Шя║Ф я║╖я╗дя║О┘ДтАм тАля║│я╗о╪▒я╗│я║О╪ЯтАм

тАля╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя║┤я╗╝┘Е ╪зя╗Яя╗о╪зя╗│я╗ЮтАм тАлтАкalwail@alsharq.net.saтАмтАм

тАл┘ПтАм тАля╗Ыя║Шя║Тя║Ц я╗гя╗Шя║Оя╗Яя║Ф ╪зя╗╖я║│я║Тя╗о╪╣ я╗Чя║Тя╗Ю ╪зя╗дя║Оя┤И я╗Ля╗ж я╗Гя║Оя║Ся╗К я║│я╗о╪б я╗Уя╗мя╗втАм тАл╪зя╗Яя║Шя║О╪▒я╗│я║ж ╪зя╗дя╗╝╪▓┘Е я╗Яя║ая╗дя║Оя╗Ля║Ф ╪зя╗╣я║зя╗о╪з┘Ж я╗Ля▓Ж я╗гя║к╪з╪▒ я║Чя║О╪▒я╗│я║ия╗мя║ОтАк .тАмя╗Яя╗в я║Чя╗Ья╗жтАм тАл╪зя╗дя╗Шя║Оя╗Яя║Ф я╗Ля╗ж ╪гя║зя╗Дя║О╪б я╗зя╗Ия║оя╗│я║Ф ┘Ия╗Чя╗Мя║Ц я╗Уя╗┤я╗мя║О ╪зя╗Яя║ая╗дя║Оя╗Ля║Ф я╗Уя╗┤я╗дя║О я╗│я║ия║║тАм тАля╗Чя║о╪з╪бя║Чя╗мя║О ╪зя╗Яя║Шя║О╪▒я╗│я║жтАк ╪МтАмя║Ся╗Ю я╗Ыя║Оя╗зя║Ц я╗Ля╗ж ╪зя╗╖я║зя╗Дя║О╪б ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗ая╗┤я║Ф я░▓ ╪зя╗╖╪▒╪╢тАм тАл┘Ия║Чя║Дя║Ыя║о╪зя║Чя╗мя║О ╪зя╗Яя║┤я╗ая║Тя╗┤я║Ф я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя║ая╗дя║Оя╗Ля║Ф ┘Ия╗Ля╗╝я╗Чя║Ф я╗Ыя╗Ю ╪░я╗Яя╗Ъ я║Ся║┤я╗о╪бтАм тАля╗Чя║о╪з╪б╪й ╪зя╗Яя║Шя║О╪▒я╗│я║ж я╗гя╗ж я╗Ч┘Р я║Тя╗Ю ╪зя╗Яя║ая╗дя║Оя╗Ля║ФтАк .тАмя░▓ я╗гя╗Шя║Оя╗Яя║Шя╗▓ ╪зя╗Яя╗┤я╗о┘Е ┘И╪зя╗╖я║│я║Тя╗о╪╣тАм тАл╪зя╗Яя╗Шя║О╪п┘Е я║│я║Дя╗Гя║о╪н я║│я║Ж╪зя╗╗ ┘Л я╗гя║дя║к╪п╪з ┘Л я║гя╗о┘Д я╗ля║м┘З ╪зя╗Яя╗Ия║Оя╗ля║о╪й я╗│я║Шя╗ая║ия║║тАм тАля░▓ ╪зя╗╡я║Чя╗▓тАк :тАмя╗дя║О╪░╪з я╗│┘Пя┤Ш╪б ╪зя╗╣я║зя╗о╪з┘Ж я╗Уя╗мя╗в ╪зя╗Яя║Шя║О╪▒я╗│я║ж я╗гя║о╪й я║Ся╗Мя║к ╪гя║зя║о┘Й╪ЯтАм тАля║│я║Дя╗Чя║к┘Е ╪зя╗╣я║Яя║Оя║Ся║Ф я╗Ля╗ж я╗ля║м╪з ╪зя╗Яя║┤я║Ж╪з┘Д я░▓ я╗гя╗Шя║О┘Д ╪зя╗╖я║│я║Тя╗о╪╣ ╪зя╗дя╗Шя║Тя╗ЮтАк.тАмтАм тАл╪гя╗гя║О я░▓ я╗гя╗Шя║О┘Д ╪зя╗Яя╗┤я╗о┘ЕтАк ╪МтАмя╗Уя║┤я║Д┘Ия║┐я║в я╗гя║О ╪гя╗Ля╗ия╗┤я╗к я║Ся║┤я╗о╪б я╗Чя║о╪з╪б╪й ╪зя╗Яя║Шя║О╪▒я╗│я║жтАм тАл┘Ия║│я║Дя╗Чя║к┘Е ╪гя╗гя║Ья╗ая║Ф я╗гя╗ж я╗гя╗дя║О╪▒я║│я║О╪к ╪зя╗╣я║зя╗о╪з┘Ж я╗Ля▓Ж я║│я╗о╪б ╪зя╗Яя╗Шя║о╪з╪б╪йтАм тАля╗ля║м┘ЗтАк.тАмтАм тАля╗Яя╗Шя║к я╗Ыя║Оя╗зя║Ц я╗Гя║оя╗│я╗Шя║Ф ╪е╪п╪з╪▒╪й ╪зя╗Яя║ая╗дя║Оя╗Ля║Ф я╗Яя╗ая║дя╗Ья╗в я║зя╗╝┘Д ╪зя╗Яя╗Мя║О┘ЕтАм тАл╪зя╗Яя║м┘К я║Ся║┤я╗Дя║Ц я╗Уя╗┤я╗мя║О я║│я╗┤я╗Дя║оя║Чя╗мя║О я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя║┤я╗ая╗Дя║Шя╗ж ╪зя╗Яя║Шя╗ия╗Фя╗┤я║мя╗│я║ФтАм тАл┘И╪зя╗Яя║Шя┤йя╗│я╗Мя╗┤я║Ф я╗гя╗Мя▒к╪з ┘Л ┘И╪зя║┐я║дя║О ┘Л я╗Ля╗ж ╪зя╗Яя╗ия╗Ия║о╪й ╪зя╗Яя║╕я╗дя╗оя╗Яя╗┤я║Ф я╗Яя╗ая║дя╗Ья╗втАк.тАмтАм тАля╗Уя║Оя╗Яя║ая╗дя║Оя╗Ля║Ф ╪гя╗Уя║╝я║дя║Ц я╗Ля╗ж я╗зя╗о╪╣ я╗гя╗ж ╪зя╗дя╗ия║О┘И╪▒╪з╪к ┘И╪зя╗Яя║ия╗Дя╗В я░▓тАм тАл╪зя╗Яя║дя╗Ья╗в я╗╗ я╗│я║╝я║к╪▒ ╪ея╗╗ я╗Ля╗ж я║Яя╗дя║Оя╗Ля║Ф я╗Яя╗мя║О ╪гя║Яя╗ия║к╪й я╗Пя║о я║Чя╗Мя║к╪пя╗│я║ФтАк╪МтАмтАм тАл╪гя║Яя╗ия║к╪й я║╖я╗дя╗оя╗Яя╗┤я║Ф я╗│я╗дя╗Ья╗ж я║Чя╗ая║ия╗┤я║╝я╗мя║О я░▓ ╪зя╗Яя║┤я╗┤я╗Дя║о╪й я╗Ля▓Ж я╗гя║Жя║│я║┤я║О╪ктАм тАл╪зя╗Яя║к┘Ия╗Яя║Ф я╗гя╗ж ╪гя║Яя╗Ю я║┐я╗дя║О┘Ж ╪ея╗Ля║О╪п╪й ╪ея╗зя║Шя║О╪м ╪зя╗Яя║ая╗дя║Оя╗Ля║Ф я░▓ ╪зя╗Яя║дя╗Ья╗втАк .тАмя╗Яя╗Ья╗жтАм тАл╪ея╗Ля║О╪п╪й ╪зя╗╣я╗зя║Шя║О╪м я╗ля║м┘З ╪зя╗дя║о╪й я╗Яя╗ж я║Чя╗Ья╗о┘Ж я╗Ля▒к ╪зя╗дя║Жя║│я║┤я║О╪к ╪зя╗╖я╗гя╗ия╗┤я║ФтАм тАл┘И╪гя╗Чя║Тя╗┤я║Ф ╪зя╗Яя║Шя╗Мя║мя╗│я║Р я║Ся║дя╗Ц ╪зя╗дя╗Мя║О╪▒я║┐я╗жтАк ╪МтАмя╗Ыя╗дя║О я╗Ыя║О┘Ж ╪зя╗Яя║дя║О┘Д я░▓ ╪гя╗зя╗Ия╗дя║ФтАм тАл╪зя╗Яя║дя╗Ья╗в ╪зя╗Яя║╕я╗дя╗оя╗Яя╗┤я║Ф я║│я║Оя║Ся╗Шя║О┘ЛтАк ╪МтАмя║Ся╗Ю я╗Ля▒к ╪зя╗Яя║╝я╗ия║О╪пя╗│я╗Ц ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║│я║Шя║Шя╗втАм тАл╪зя╗Яя║┤я╗┤я╗Дя║о╪й я╗Ля▓Ж я╗гя║ия║оя║Яя║Оя║Чя╗мя║О я╗гя╗ж я║зя╗╝┘Д ╪зя╗Яя║░я║гя╗Т ╪зя╗дя▒кя╗гя║Ю я╗Ля▓ЖтАм

тАл╪гя║Яя╗мя║░╪й ╪зя╗Яя║к┘Ия╗Яя║Ф ┘Ия╗гя║Жя║│я║┤я║Оя║Чя╗мя║ОтАк .тАмя╗Уя║Оя╗Яя║ая╗дя║Оя╗Ля║Ф ┘Ия║╗я╗ая║Ц я╗Яя╗ая║дя╗Ья╗втАм тАля╗Ля╗ж я╗Гя║оя╗│я╗Ц ╪зя╗╗я║зя║Шя╗┤я║О╪▒ ╪зя╗Яя║╕я╗Мя║Тя╗▓ я╗Яя╗Ья╗Ю я╗гя╗ж ╪зя╗Яя▒кя╗дя║О┘Ж я║Ся╗дя║ая╗ая║┤я╗┤я╗ктАм тАл┘И╪зя╗Яя║оя║Ля║Оя║│я║ФтАк .тАм╪г┘К ╪гя╗зя╗мя║О ┘Ия║╗я╗ая║Ц я╗Яя╗ая║дя╗Ья╗в я╗Ля▒к ╪вя╗Яя╗┤я║Ф ╪пя╗│я╗дя╗Шя║о╪зя╗Гя╗┤я║ФтАм тАл┘Ия║Ся╗Мя║к я║Ыя╗о╪▒╪й я╗Ля▓Ж я║гя╗Ья╗в ╪пя╗│я╗Ья║Шя║Оя║Чя╗о╪▒┘К ╪гя║╖я╗Мя╗ая║Шя╗мя║О я╗Чя╗о┘Й я║Ыя╗о╪▒я╗│я║ФтАм тАля╗Ыя║Оя╗зя║Ц я║Чя╗ия║О╪п┘К я╗Яя╗╝я╗зя║Шя╗Шя║О┘Д я║Ся╗дя┤л я╗гя╗ж я║гя╗Шя║Тя║Ф ╪зя╗Яя║кя╗│я╗Ья║Шя║Оя║Чя╗о╪▒я╗│я║Ф ╪ея▒ГтАм тАля║гя╗Шя║Тя║Ф ╪зя╗Яя║Шя╗Мя║к╪пя╗│я║Ф ┘И╪зя╗Яя╗ая╗┤я▒к╪зя╗Яя╗┤я║Ф ╪зя╗Яя║┤я╗┤я║Оя║│я╗┤я║ФтАк .тАм┘Ия║Чя╗дя║Ц я╗ля║м┘З ╪зя╗Яя║Ья╗о╪▒╪й я░▓тАм тАл╪▓я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║Шя╗Мя║к╪пя╗│я║Ф ┘И╪зя╗Яя╗ая╗┤я▒к╪зя╗Яя╗┤я║Ф ╪зя╗Яя║┤я╗┤я║Оя║│я╗┤я║ФтАк .тАмя╗Яя╗Ья╗ж ╪ея║зя╗╝╪╡ ╪зя╗╣я║зя╗о╪з┘ЖтАм тАля╗дя╗ия╗Ия╗о╪▒я╗ля╗в ╪зя╗Яя║╕я╗дя╗оя▒Д я║гя║оя╗гя╗мя╗в ┬╗я╗Уя╗мя╗в┬л ╪зя╗Яя╗ая║дя╗Ия║Ф ╪зя╗Яя║Шя║О╪▒я╗│я║ия╗┤я║Ф ╪зя╗Яя║Шя╗▓тАм тАл╪г┘Ия║╗я╗ая║Шя╗мя╗в я╗Яя╗ая║дя╗Ья╗втАк ╪МтАмя╗Уя╗дя║О╪▒я║│я╗о┘З ╪п┘И┘Ж ╪ея║Яя║о╪з╪б ╪зя╗Яя║Шя║дя╗оя╗╗╪к ╪зя╗Яя╗ия╗Ия║оя╗│я║ФтАм тАл╪зя╗Яя╗╝╪▓я╗гя║Ф я╗Яя╗ая║Шя╗о╪зя╗Уя╗Ц я╗гя╗К ╪вя╗Яя╗┤я║О╪к ╪зя╗Яя║Шя╗Мя║к╪пя╗│я║ФтАк .тАмя╗Яя║м╪зтАк ╪МтАмя║Яя║О╪б╪к я╗гя╗дя║О╪▒я║│я║Шя╗мя╗втАм тАля║╖я╗дя╗оя╗Яя╗┤я║Ф я║зя║Оя╗Яя║╝я║Ф я╗гя║Шя╗о╪зя╗Уя╗Шя║Ф я╗гя╗К ╪зя╗Яя║Тя╗ия╗┤я║Ф ╪зя╗Яя╗ия╗Ия║оя╗│я║Ф ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║Чя║оя║Ся╗о╪зтАм тАля╗Ля╗ая╗┤я╗мя║ОтАк .тАмя╗гя║О╪▒я║│я╗о┘ЗтАк ╪МтАмя║гя╗ж ╪п╪зя╗зя║Ц я╗Яя╗мя╗в ╪зя╗Яя╗ая║дя╗Ия║ФтАк ╪МтАмя║Ся╗дя╗ия╗Ия╗о╪▒ я║╖я╗дя╗оя▒ДтАм тАля╗гя╗ая║ия║╝я╗к ╪зя║Чя║Тя║О╪╣ ╪зя╗╖╪п┘И╪з╪к ╪зя╗Яя║Шя╗ия╗Ия╗┤я╗дя╗┤я║Ф ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║Чя╗Ая╗дя╗ж ╪е╪п╪зя╗гя║ФтАм тАля║│я╗┤я╗Дя║о╪й ╪зя╗Яя║ая╗дя║Оя╗Ля║Ф я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя║к┘Ия╗Яя║ФтАк .тАмя╗ля║м╪з я╗Яя╗┤я║▓ я╗гя╗ия╗Ия╗о╪▒╪з ┘Л я║Чя╗Мя║к╪пя╗│я║О┘ЛтАк╪МтАмтАм тАл╪ея╗зя╗мя║О я║╖я╗дя╗оя╗Яя╗┤я║ФтАк .тАмя║Чя║Шя╗Ая║в я║╗я╗о╪▒ ╪зя╗дя╗дя║О╪▒я║│я║Ф ╪зя╗Яя║╕я╗дя╗оя╗Яя╗┤я║Ф я╗Яя╗ая║дя╗Ья╗в я░▓тАм тАля╗гя║О я╗│я╗Дя╗ая╗Ц я╗Ля╗ая╗┤я╗к ┬╗╪гя║зя╗оя╗зя║Ф┬л ╪зя╗Яя║к┘Ия╗Яя║ФтАк .тАм┘Ия╗╗ ╪гя╗Чя║╝я║к я║Ся║Оя╗╖я║зя╗оя╗зя║Ф ╪▓╪▒╪╣тАм тАл╪зя╗╣я║зя╗о╪з┘Ж я░▓ ╪зя╗дя╗ия║Оя║╗я║Р ╪зя╗Яя╗Шя╗┤я║О╪пя╗│я║Ф я░▓ я╗ля╗┤я║Оя╗Ыя╗Ю ╪зя╗Яя║┤я╗ая╗Дя║Ф ╪зя╗Яя║Шя╗ия╗Фя╗┤я║мя╗│я║ФтАм тАля╗Уя╗Шя╗ВтАк .тАм╪е╪░ я╗│я╗дя╗Ья╗ж ╪зя╗дя║ая║О╪пя╗Яя║Ф я║Ся║Д┘Ж ╪зя╗╖я║гя║░╪з╪и ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║Чя║╝я╗Мя║к я╗Яя╗ая║┤я╗ая╗Дя║ФтАм тАля░▓ ╪зя╗╖я╗зя╗Ия╗дя║Ф ╪зя╗Яя║кя╗│я╗дя╗Шя║о╪зя╗Гя╗┤я║Ф я║Чя║Дя║Чя╗▓ я║Ся║оя║Яя║Оя╗Яя╗мя║О ┘Ия║Чя╗Мя╗┤я╗ия╗мя╗в я░▓ я╗гя╗о╪зя╗Чя╗КтАм тАл╪зя╗дя║┤я║Ж┘Ия╗Яя╗┤я║ФтАк .тАмя╗ля║м╪з я║Ся║╕я╗Ья╗Ю я╗Ля║О┘Е я║╗я║дя╗┤я║втАк .тАмя╗Яя╗Ья╗ж я╗Уя╗┤я╗дя║О я╗│я║ия║║тАм тАл╪зя╗╣я║зя╗о╪з┘Ж я║Ыя╗дя║Ф я╗зя╗Шя╗Дя║Шя║О┘Ж я║Чя║ая╗Мя╗╝┘Ж я╗гя╗ж я╗ля║м┘З ╪зя╗Яя║дя║ая║Ф я╗Пя║о я╗гя╗╝я║Ля╗дя║ФтАк.тАмтАм тАл╪зя╗╖┘Ия▒ГтАк ╪МтАм╪г┘Ж ╪зя╗╣я║зя╗о╪з┘Ж ┘Ия║╗я╗ая╗о╪з я╗Яя╗ая╗дя╗ия║╝я║Р ╪зя╗Яя║Шя╗ия╗Фя╗┤я║м┘К ╪зя╗╖┘И┘ДтАк ╪МтАм╪г┘КтАм тАл╪▒я║Ля║Оя║│я║Ф ╪зя╗Яя║ая╗дя╗мя╗о╪▒я╗│я║ФтАк ╪МтАмя░▓ я╗Уя▒░╪й ╪зя╗зя║Шя╗Шя║Оя╗Яя╗┤я║Ф ┘Ия╗Ля▒к я║Чя║дя║Оя╗Яя╗Фя║О╪к я╗гя╗КтАм

тАля║зя╗Фя╗Т ╪зя╗Яя╗ая╗о┘ЕтАм тАля║зя║Оя╗Яя║к ╪зя╗Яя╗Ря╗ия║Оя╗гя╗▓тАм тАлтАкalghanami@alsharq.net.saтАмтАм

тАля╗Ля╗ия║кя╗гя║О я║Чя║ая║к ╪зя║Ся╗ия╗Ъ тАк -тАм╪г┘И я║╗я║кя╗│я╗Шя╗Ъ тАк -тАмя╗│я╗дя║О╪▒╪│тАм тАля╗Ля║О╪п╪й я║│я╗┤я║Мя║ФтАк ╪МтАмя╗Ыя║Оя╗Яя║Шя║кя║зя╗жтАк ╪МтАмя╗Уя║И┘Ж я╗гя╗ж ┘И╪зя║Яя║Тя╗Ъ ╪г┘ЖтАм тАля║Чя║┤я║Оя╗Ля║к┘З я╗Ля▓Ж я╗гя╗о╪зя║Яя╗мя║Ф я╗ля║м┘З ╪зя╗дя║╕я╗Ья╗ая║ФтАк ╪МтАм┘И╪г┘ЖтАм тАля║Чя╗ия║Тя╗мя╗к я╗Яя║ия╗Дя╗о╪▒╪й я╗гя║О я╗│я║┤я║Шя╗Шя║Тя╗ая╗к ╪е┘Ж я╗ля╗о ╪зя║│я║Шя╗дя║отАм тАля░▓ ╪░я╗Яя╗Ъ ╪зя╗Яя╗Дя║оя╗│я╗ЦтАк .тАмя╗Яя╗Ья╗ж я╗гя╗ж ╪зя╗Яя┤м┘И╪▒┘К ╪г┘ЖтАм тАля╗зя╗Фя║о┘В я║Ся╗ж я║╖я║ия║╝я╗ж ┬╗╪зя╗Яя╗ия║Оя║╗я║в┬л ┘И┬╗╪зя╗Яя╗╝я║Ля╗в┬лтАм тАл╪г┘И ┬╗╪зя╗дя╗оя║Ся║ж┬лтАк .тАмя╗Ыя╗дя║О я╗│я║ая║Р ╪г┘Ж я╗зя║дя║м╪▒ я╗гя╗ж я╗Яя║м╪йтАм тАл╪зя╗Яя╗ая╗о┘ЕтАк ╪МтАмя╗Уя╗мя╗▓ я╗Ыя║О╪▒я║Ыя║Ф я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя╗Дя║оя╗Уя╗жтАк .тАмя╗ля║м┘ЗтАм тАл╪зя╗Яя║оя╗Пя║Тя║Ф я░▓ я║Чя╗Мя║мя╗│я║Р ╪зя╗╡я║зя║оя╗│я╗ж я║Ся║Оя╗Яя║Шя╗оя║Ся╗┤я║ж я╗│я║ая║РтАм тАл╪г┘Ж я║Ч┘Пя╗Мя║░┘Д я╗Ля╗ж я╗Ля╗дя╗ая╗┤я║Ф ╪зя╗Яя╗ия╗Шя║к ╪зя╗Яя║Тя╗и┘Ся║О╪б ╪зя╗дя║ия╗ая║║тАк.тАмтАм тАля╗│я║ая║Р я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя╗ия║Оя║╗я║в ╪г┘Ж я╗│я║Шя╗Фя║дя║║ я║╗я╗Фя║О╪бтАм тАля╗зя╗┤я║Шя╗к я╗ля╗отАк ╪МтАмя╗Чя║Тя╗Ю ╪г┘Ж я╗│я╗о╪зя║Яя╗к ╪зя╗дя╗ия║╝я╗о╪нтАк ╪МтАмя╗Уя║Оя╗Яя╗ия║О╪│тАм тАля╗│я╗Мя║оя╗Уя╗о┘Ж ╪зя╗Яя╗Ья╗ая╗дя║О╪к ╪зя╗Яя╗ия║Оя║Ся╗Мя║Ф я╗гя╗ж ╪зя╗╣я║зя╗╝╪╡тАм тАл╪зя╗Яя║Шя╗▓ я╗│я║дя╗Фя╗мя║О ╪зя╗Яя║╝я║к┘ВтАк ╪МтАмя╗Ыя╗дя║О ╪гя╗зя╗мя╗в я╗│я╗Мя║оя╗Уя╗о┘Ж ╪г┘ЖтАм тАля╗ля╗ия║О┘Г ╪гя║╖я║ия║Оя║╗я║О ┘Л я╗╗ я║Чя║░я╗│я║к я╗зя║╝я╗┤я║дя║Ф ┘И╪зя║гя║кя╗ля╗втАм тАля╗Ля╗ж ╪▒я╗Пя║Тя║Шя╗к я░▓ ╪зя╗Яя╗Шя╗о┘ДтАк :тАм╪гя╗зя║О я║╗я║Оя╗Яя║в ┘И╪гя╗зя║ЦтАм тАля╗Уя║Оя║│я║ктАк ..тАм╪гя╗зя║О я░▓ ┘Ия║┐я╗К ╪гя╗Уя╗Ая╗Ю я╗гя╗ж ┘Ия║┐я╗Мя╗ЪтАк╪МтАмтАм тАл┘Ия╗Яя║мя╗Яя╗Ъ я║│я║Дя╗Чя╗о┘Д я╗Яя╗Ъ я╗гя║О я╗│я║дя╗ая╗о я▒ДтАк ..тАм╪гя╗зя║Ц я░▓тАм тАля╗гя╗оя╗Чя╗Т я║┐я╗Мя╗┤я╗Т ┘Ия╗Яя╗ж я║Чя║┤я║Шя╗Дя╗┤я╗К ╪г┘Ж я║Чя║о╪птАк..тАмтАм тАля╗ля║м╪з ╪зя╗Яя║╕я║ия║║ я╗Яя╗ж я╗│я║ия║к╪╣ ╪гя║гя║к╪з┘ЛтАк ╪МтАмя╗Уя║Оя╗Яя╗ия║О╪│тАм тАля╗Яя║кя╗│я╗мя╗в ╪зя╗Яя╗Шя║к╪▒╪й я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя║Шя╗дя╗┤я╗┤я║░тАк .тАмя╗ля║м┘З ╪зя╗Яя╗Шя║к╪▒╪йтАм тАля╗гя╗оя║Яя╗о╪п╪й я║гя║Шя╗░ я╗Ля╗ия║к ╪зя╗╖я╗Гя╗Фя║О┘ДтАк ╪МтАм┘И╪е┘Ж я╗Яя╗втАм тАля╗│я╗Мя▒к┘И╪з я╗Ля╗ия╗мя║О я║Ся║╕я╗Ья╗Ю ┘И╪зя║┐я║втАк .тАмя╗Яя╗Ья╗ж ╪зя╗Яя║┤я║Ж╪з┘ДтАм тАля╗г┘О ┘Тя╗ж я╗ля╗о ╪зя╗Яя║ия║Оя┤О ╪зя╗╖я╗Ыя▒к я░▓ я╗ля║м┘З ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗ая╗┤я║Ф╪ЯтАм тАля╗│я╗ия║Тя╗Ря╗▓ ╪г┘Ж я║Чя╗Мя╗ая╗в ╪гя╗зя╗Ъ я╗Ля╗ия║кя╗гя║О я║Чя║Шя║дя╗о┘ДтАм тАля╗дя║ая║о╪п я╗╗я║Ля╗в я╗╗ я╗зя║Оя║╗я║втАк ╪МтАмя╗Уя║Ия╗зя╗Ъ я║Ся║мя╗Яя╗Ъ я║Чя║┤я╗мя╗в я░▓тАм тАл╪▓я╗│я║О╪п╪й ╪зя╗Яя║╕я╗Шя║О╪б я░▓ я╗ля║м╪з ╪зя╗Яя╗Мя║Оя╗Яя╗втАк .тАмя╗Уя║Оя╗Яя╗Мя║Оя╗Яя╗в я╗Ыя╗ая╗ктАм тАля╗│я║ия┤к я║Ся║░я╗│я║О╪п╪й я╗Ля║к╪п ╪зя╗Яя╗╝я║Ля╗дя╗ж я╗Пя║о ╪зя╗дя║ия╗ая║╝я╗жтАк.тАмтАм тАля╗Уя║Оя╗Яя╗ая╗о┘Е я╗ля╗о ╪ея║гя║к┘Й я╗Чя╗╝╪╣ ╪зя╗дя║╕я║Оя╗Ля║о ╪зя╗Яя║┤я╗ая║Тя╗┤я║ФтАм тАл╪зя╗Яя║ия╗дя║▓тАк :тАмя╗Чя╗ая╗Мя║Ф ╪зя╗Яя╗Ря╗Ая║РтАк ╪МтАм┘Ия╗Чя╗ая╗Мя║Ф ╪зя╗Яя║ия╗о┘БтАк╪МтАмтАм тАл┘Ия╗Чя╗ая╗Мя║Ф ╪зя╗╖я╗Яя╗втАк ╪МтАм┘Ия╗Чя╗ая╗Мя║Ф ╪зя╗Яя║дя║░┘ЖтАк ╪МтАм┘Ия╗Чя╗ая╗Мя║Ф ╪зя╗Яя╗ая╗о┘ЕтАк.тАмтАм тАл┘Ия╗Ля╗ия║кя╗гя║О я║Чя║Шя║дя╗о┘Д я╗дя╗дя║О╪▒╪│ я╗Яя╗мя╗о╪зя╗│я║Ф ╪зя╗Яя╗ая╗о┘ЕтАк╪МтАмтАм

тАля╗Уя║Ия╗зя╗Ъ я║Ся╗мя║м╪з я║Чя║Шя║дя╗о┘Д ╪ея▒Г я║╖я║ия║║ я╗Пя║о я╗гя║дя║Тя╗о╪итАм тАл┘Ия╗╗ я╗гя║оя╗Пя╗о╪и я░▓ ┘Ия║Яя╗о╪п┘З я░▓ ╪г┘К я╗гя╗Ья║О┘Ж я║Чя║мя╗ля║РтАм тАл╪ея╗Яя╗┤я╗ктАк ╪МтАм╪е╪░ я╗ля║м╪з я╗ля╗о я╗гя║╝я║о я╗г┘О ┘Тя╗ж я╗│я╗Ья╗о┘Ж я╗гя║Дя║│я╗о╪▒╪з ┘ЛтАм тАля╗гя║Шя╗┤┘Ся╗дя║О ┘Л я║Ся╗ая║м╪й ╪зя╗Яя╗ая╗о┘ЕтАк .тАм┘Ия╗Ля╗ия║кя╗ля║О я║│я║Шя╗Ья╗о┘Ж ╪гя╗зя║ЦтАм тАля╗г┘О ┘Тя╗ж я╗│я╗Мя║Оя╗зя╗▓ я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║╕я╗Шя║О╪б я╗Ля╗ия║кя╗гя║О я║Чя║╕я╗Мя║о я║Ся║Дя╗зя╗ЪтАм тАля╗гя╗ия║Тя╗о╪░тАк.тАмтАм тАля╗Чя║к я║Чя╗Ья╗о┘Ж я╗зя╗┤я║Ф ╪зя╗Яя╗╝я║Ля╗в я║гя║┤я╗ия║Ф я░▓ ╪зя╗Яя║Тя║к╪зя╗│я║ФтАм тАля╗Яя╗Ья╗ж я╗Ыя╗Ю я╗ля║Жя╗╗╪б ╪зя╗Яя╗ия║О╪│ ╪зя╗Яя║мя╗│я╗ж я╗│я║Шя║╕я╗Ья╗Ья╗о┘ЖтАм тАля░▓ я╗зя╗┤я║Оя║Чя╗к я╗Яя╗мя╗в я╗Ыя╗Ю ╪зя╗Яя║дя╗Ц я░▓ ╪░я╗Яя╗Ъ ╪зя╗Яя║╕я╗ЪтАк╪МтАмтАм тАля╗Уя║Оя╗╣я║╗я╗╝╪н я╗Яя╗к я╗Гя║оя╗Чя╗к ┘И╪гя║│я║Оя╗Яя╗┤я║Тя╗ктАк .тАм┘Ия╗│я║ая║Р ╪г┘ЖтАм тАля╗│я╗Ья╗о┘Ж ╪зя╗╗я╗Ля║Шя║Тя║О╪▒ ╪зя╗╖┘И┘Д я╗Уя╗┤я╗к я╗дя║╝я╗ая║дя║Ф ╪зя╗дя╗ая╗о┘ЕтАм тАл╪зя╗Яя║м┘К я╗│я║о╪з╪п ╪ея║╗я╗╝я║гя╗ктАк ╪МтАмя║Ся║дя╗┤я║Ъ я╗│я║Шя╗Мя╗ж ╪зя╗Яя║Тя║дя║ЪтАм тАля╗Ля╗ж ╪гя╗Уя╗Ая╗Ю ╪зя╗╖я║│я║Оя╗Яя╗┤я║Р ┘И╪гя╗Ыя║Ья║о ╪зя╗╖┘Ия╗Ч┘А┘Ая║О╪ктАм тАл┘И╪зя╗Яя╗Ия║о┘И┘Б я╗гя╗ия║Оя║│я║Тя║Ф я╗Яя║ая╗Мя╗ая╗к я╗│я║┤я║Шя║ая╗┤я║РтАм тАля╗Яя╗ая╗ия║╝я╗┤я║дя║Ф ┘Ия╗│я╗Шя╗ая╗К я╗Ля╗ж ╪зя╗Яя╗Мя║О╪п╪й ╪зя╗Яя║┤я╗┤я║Мя║ФтАк ╪МтАмя╗ля║м╪зтАм тАля╗ля╗о я║гя╗Шя╗ктАк.тАмтАм тАля╗Яя╗Ья╗ж ╪зя╗Яя║дя╗Шя║Оя║Ля╗Ц я║Чя╗Шя╗о┘Д ╪ея╗зя╗к я░▓ я╗Ыя║Ья║о я╗гя╗жтАм тАл╪зя╗╖я║гя╗┤я║О┘Ж я╗│я╗Ья╗о┘Ж ╪зя╗Яя╗ая╗о┘Е я╗гя║ая║о╪п я║Чя╗ия╗Фя╗┤я║▓ я╗Ля╗жтАм тАля╗Л┘П я╗Шя║к я╗зя╗Фя║┤я╗┤я║Ф я╗Ля╗ия║к ╪зя╗Яя╗╝я║Ля╗в я╗зя╗Фя║┤я╗ктАк ╪МтАм╪зя╗Яя║м┘К я║Чя╗ая╗Шя╗░тАм тАл╪зя╗Яя╗ая╗о┘Е ┘И╪зя╗Яя║Шя╗Мя╗ия╗┤я╗Т ┘Ия╗Ля║Оя╗зя╗░ я╗гя╗ия╗мя╗дя║О я░▓ я║╗я╗Ря║о┘ЗтАм тАля╗Уя║╝я║О╪▒╪к я╗Ля╗Шя║к╪й я╗зя╗Фя║┤я╗┤я║Ф я║Чя╗Шя║О╪п┘Е я╗Ля╗ая╗┤я╗мя║ОтАм тАл╪зя╗Яя║░я╗гя╗жтАк ╪МтАм┘И╪гя║╗я║Тя║дя║Ц я╗гя╗дя║О╪▒я║│я║Шя╗к я╗Яя╗ая╗о┘Е ╪зя╗╡я║зя║оя╗│я╗жтАм тАля║Чя║оя╗│я║дя╗к я║Ся╗Мя║╛ ╪зя╗Яя┤Ъ╪бтАк ╪МтАмя║гя║Шя╗░ ╪г┘Ж я╗Ыя║О┘Ж я╗г┘О ┘Тя╗жтАм тАля╗│я╗ая╗оя╗гя╗мя╗в ╪ея╗зя╗дя║О я╗│я╗ая╗оя╗гя╗мя╗в я╗╖я╗зя╗мя╗в я╗│я╗дя║О╪▒я║│я╗о┘ЖтАм тАля╗Ля║О╪п╪з╪к я╗Ыя║О┘Ж я╗│я╗дя║О╪▒я║│я╗мя║О я╗ля╗отАк .тАм┘Ия╗│я║Шя╗Мя╗ж ╪г┘ЖтАм тАля╗│я╗о╪зя║Яя╗к ╪зя╗дя╗ая╗о┘Е я╗╗я║Ля╗дя╗к я║Ся║дя╗Шя╗┤я╗Шя║Шя╗ктАк ╪МтАмя╗Яя╗Ья╗▓ я║Чя║Шя║дя║о╪▒тАм тАл╪зя╗Яя╗ия╗┤я║О╪к ╪зя╗Яя╗Дя╗┤я║Тя║Ф я╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗ия╗┤я║О╪к ╪зя╗Яя╗Фя║Оя║│я║к╪йтАк .тАмя║Ся╗Шя╗▓тАм тАл┘СтАм тАля╗Уя╗дя╗ж ╪зя╗Яя╗ая╗ктАм тАл╪г┘Ж я╗зя╗Шя╗о┘Д )я╗Ыя║мя╗Яя╗Ъ я╗Ыя╗ия║Шя╗в я╗гя╗ж я╗Чя║Тя╗ЮтАм тАля╗Ля╗ая╗┤я╗Ья╗в я╗Уя║Шя║Тя╗┤я╗ия╗о╪з( ) я║│я╗о╪▒╪й ╪зя╗Яя╗ия║┤я║О╪б тАк -тАм╪вя╗│я║Ф тАк94тАмтАм тАл( я╗ля╗Ья║м╪з я╗Ля║Оя╗Яя║Ю ╪зя╗Яя╗Шя║о╪в┘Ж ╪зя╗Яя╗Ья║оя╗│я╗в я╗ля║м┘З ╪зя╗Яя║дя║Оя╗Яя║ФтАк╪МтАмтАм тАля║Ся╗Ья╗ая╗дя║О╪к я╗Чя╗ая╗┤я╗ая║Ф ╪зя╗Яя╗Мя║к╪п я╗Яя╗Ья╗ия╗мя║О я║Чя║╝я╗┤я║Р ╪зя╗Яя╗мя║к┘БтАм тАл┘Ия║Чя║дя║о┘Г ╪зя╗Яя╗Шя╗ая║Р ┘Ия║Чя╗Шя╗ия╗К ╪зя╗Яя╗Мя╗Шя╗ЮтАк.тАмтАм

тАля╗Чя╗о┘Й я║Ыя╗о╪▒я╗│я║Ф я║╗я╗оя▒ая║Чя║Ц я╗Яя╗║я║зя╗о╪з┘Ж я╗Ыя╗▓ я╗╗ я╗│я╗Мя╗о╪п ╪зя╗Яя╗ия╗Ия║О┘Е ╪зя╗Яя║м┘К я║Ыя║О╪▒┘И╪зтАм тАля╗Ля╗ая╗┤я╗к я╗Ля▒к ╪зя╗дя║оя║╖я║в ╪зя╗дя╗ия║Оя╗Уя║▓ я╗дя║оя│╝тАк ╪МтАм╪г┘К ╪гя║гя╗дя║к я║╖я╗Фя╗┤я╗ЦтАк .тАмя╗Уя╗дя║оя│╝тАм тАля╗Яя╗в я╗│я║дя╗Шя╗Ц ╪гя╗Ыя║Ья║о я╗гя╗ж тАк %20тАмя░▓ ╪зя╗Яя║ая╗оя╗Яя║Ф ╪зя╗╖┘Ия▒Г я╗гя╗ж ╪зя╗╗я╗зя║Шя║ия║Оя║Ся║О╪ктАм тАл╪зя╗Яя║оя║Ля║Оя║│я╗┤я║ФтАк .тАм┘Ия╗Яя║м╪зтАк ╪МтАмя╗Уя╗╝ я╗│я║дя╗Ц я╗Яя╗║я║зя╗о╪з┘Ж ╪зя╗Яя╗Шя╗┤я║О╪│ я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя╗ия╗дя║О╪░╪мтАм тАл╪зя╗Яя║кя╗│я╗дя╗Шя║о╪зя╗Гя╗┤я║Ф ╪зя╗дя║┤я║Шя╗Шя║о╪йтАк ╪МтАмя║гя╗┤я║Ъ я╗│я╗Фя╗о╪▓ я║гя║░╪и я╗Уя╗┤я╗Мя╗ж ╪гя╗Ля╗Ая║О╪б┘ЗтАм тАля░▓ я╗гя╗о╪зя╗Чя╗К ╪зя╗дя║┤я║Ж┘Ия╗Яя╗┤я║ФтАк .тАмя╗Уя║Тя╗дя║О ╪г┘Ж ╪зя╗Яя║м┘К я║гя╗дя╗Ю я╗гя║оя│╝ я╗Яя╗ая║дя╗Ья╗в я╗Ыя║О┘ЖтАм тАля║Чя║дя║Оя╗Яя╗Фя║О ┘Л я║Ыя╗о╪▒я╗│я║О┘ЛтАк ╪МтАмя╗Уя╗╝я║Ся║к ┘И╪зя╗Яя║дя║О┘Д я╗ля╗Ья║м╪з ╪г┘Ж я╗│я║╕я║О╪▒┘Г я╗ля║м┘З ╪зя╗Яя║Шя║дя║Оя╗Яя╗ТтАм тАл╪зя╗Яя║Ья╗о╪▒┘К я░▓ ╪зя╗Яя║дя╗Ья╗втАк ╪МтАм┘Ия╗Уя╗Ц ╪зя║Чя╗Фя║Оя╗Чя╗┤я║Ф я╗Уя╗ия║к┘В я╗Уя║оя╗гя╗оя╗зя║Ц я║Ся╗ж я╗гя║оя│╝тАм тАл┘И╪зя╗Яя╗Шя╗о┘Й ╪зя╗Яя║Ья╗о╪▒я╗│я║ФтАк .тАм╪зя╗Яя║Ья║Оя╗зя╗┤я║ФтАк ╪МтАм┘Ия╗ля╗▓ ╪зя╗Яя╗ия╗Шя╗Дя║Ф ╪зя╗╖я║зя╗Дя║о я║Ся╗дя║о╪зя║гя╗ЮтАм тАля╗гя╗ж ╪зя╗╖┘Ия▒ГтАк ╪МтАм╪г┘Ж я║Чя╗Мя╗┤я╗ж ╪зя╗╣я║зя╗о╪з┘Ж я░▓ ╪зя╗дя╗ия║Оя║╗я║Р ╪зя╗Яя╗Шя╗┤я║О╪пя╗│я║Ф я░▓ ╪зя╗Яя║к┘Ия╗Яя║ФтАм тАля╗Яя╗в я╗│я╗Ья╗ж я║Ся╗мя║к┘Б я║Чя║┤я╗┤я║о ╪зя╗Яя║к┘Ия╗Яя║Ф я║Ся╗Фя╗ая║┤я╗Фя║Ф ╪зя╗Яя║дя║░╪и ╪зя╗Яя║дя║Оя╗Ыя╗втАк ╪МтАмя║Ся╗ЮтАм тАля║Ся╗мя║к┘Б ╪зя╗Яя║┤я╗┤я╗Дя║о╪й я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя║к┘Ия╗Яя║Ф я╗Яя║╝я║Оя╗Яя║в ╪зя╗Яя║дя║░╪и ╪зя╗Яя║дя║Оя╗Ыя╗втАк ╪МтАм┘Ия╗ля╗ия║ОтАм тАля║Ся║Оя╗Яя╗Ая║Тя╗В я║Чя╗Ья╗дя╗ж ╪зя╗дя║╕я╗Ья╗ая║Ф ╪зя╗Яя╗Мя╗оя╗│я║╝я║ФтАк .тАмя╗Уя║Оя╗╖я║зя╗оя╗зя║ФтАк ╪МтАм╪зя╗Яя║Шя╗▓ ╪гя╗ля╗дя╗ая║ЦтАм тАля╗Уя╗мя╗в ╪зя╗Яя╗ая║дя╗Ия║Ф ╪зя╗Яя║Шя║О╪▒я╗│я║ия╗┤я║Ф ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║гя╗дя╗ая║Ц ╪зя╗╣я║зя╗о╪з┘Ж я╗Яя╗ая║дя╗Ья╗втАк╪МтАмтАм тАл╪зя║Чя║┤я╗дя║Ц я║Ся╗дя║дя║О┘Ия╗╗╪к ╪зя╗Яя║┤я╗┤я╗Дя║о╪й я╗Ля▓Ж ╪г┘И я║Чя╗Дя╗��я╗│я╗К ╪зя╗дя║Жя║│я║┤я║О╪к я╗Пя║отАм тАл╪зя╗Яя║Шя╗ия╗Фя╗┤я║мя╗│я║Ф я╗Яя║╝я║Оя╗Яя║в ╪зя╗Яя║ая╗дя║Оя╗Ля║ФтАк .тАмя╗╖я║│я╗о┘В я║Ся╗Мя║╛ ╪зя╗╖я╗гя║Ья╗ая║ФтАк .тАм╪зя╗Яя║Шя║кя║зя╗ЮтАм тАля░▓ ╪зя╗Яя╗Шя╗Ая║О╪б я╗Ля▒к я║Чя╗Мя╗┤я╗ж я╗зя║Оя║Ля║Р я╗Ля║О┘Е я║Ыя╗в я╗гя║ая║Оя║Ся╗мя║Ф я╗гя╗Мя║О╪▒я║┐я║ФтАм тАл╪зя╗Яя╗Шя╗Ая║О╪й я╗Яя╗мя║м╪з ╪зя╗Яя║Шя╗Мя╗┤я╗ж я║Ся║оя╗Уя╗К я║╖я╗Мя║О╪▒ я║Чя╗Дя╗мя║о ╪зя╗Яя╗Шя╗Ая║О╪б )┘Ия╗ля╗отАм тАля║╖я╗Мя║О╪▒ я╗│я║мя╗Ыя║о я║Ся║Оя╗Яя║Ья╗о╪▒╪з╪к ╪зя╗Яя║╕я╗дя╗оя╗Яя╗┤я║Ф( я╗Ля▒к я║Чя╗ия╗Ия╗┤я╗в ╪зя╗Яя║дя║╕я╗о╪птАм тАл╪зя╗Яя╗Ря║Оя║┐я║Тя║Ф ╪зя╗дя║дя║Оя┤П╪й я╗Яя╗ая╗дя║дя╗Ья╗дя║Ф ╪зя╗Яя║кя║│я║Шя╗о╪▒я╗│я║Ф ┘И╪зя╗дя║Шя╗мя╗дя║Ф я╗Яя╗ая╗Шя╗Ая║О╪бтАм тАля║Ся║Оя╗Яя╗Фя║┤я║О╪п ┘И╪зя╗Яя║Шя║Тя╗Мя╗┤я║Ф я╗дя║Тя║О╪▒┘ГтАк .тАм┘И╪зя╗Яя╗Ря║оя╗│я║Р ╪г┘Ж ╪зя╗Яя╗Шя║Оя┤И ╪зя╗Яя╗Ря║оя╗│я║Оя╗зя╗▓тАк╪МтАмтАм тАл╪зя╗Яя║м┘К я╗зя║Оя║┐я╗Ю я║Ся║дя╗Ц я░▓ ╪▓я╗гя╗ж я╗гя║Тя║О╪▒┘Г я║┐я║к я║Чя║кя║зя╗Ю ╪зя╗Яя║к┘Ия╗Яя║Ф я░▓тАм тАл╪зя╗Яя╗Шя╗Ая║О╪бтАк ╪МтАмя╗Ыя║О┘Ж я╗│я║к я╗гя║оя│╝ я░▓ я║Чя╗Ря╗┤я║о ╪зя╗Яя╗ия║Оя║Ля║Р ╪зя╗Яя╗Мя║О┘ЕтАк .тАм╪гя╗│я╗Ая║О┘ЛтАк ╪МтАм╪гя║Ыя║о╪ктАм

тАл┘ОтАм тАл╪зя╗Яя╗дя╗о╪зя╗Гя╗ия║Ф тАк..тАмтАм тАля╗гя╗┤я║░╪з╪ктАм тАл┘Ия║│ ┘Тя╗о ┘О╪б╪з╪к ┬╗╪зя╗Яя║оя╗Ля╗┤я║Ф┬лтАм тАл┘ОтАм

тАл╪гя║гя╗дя║к я╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя╗дя╗ая╗ЪтАм тАлтАкaabdulmalek@alsharq.net.saтАмтАм

тАл┘Ия║╗я╗ая╗ия╗▓ ╪░╪з╪к я╗гя║┤┘Ая║О╪б )я╗│я╗оя║Чя╗┤я╗о╪и( я╗гя╗ж я║╗я║кя╗│я╗ЦтАм тАл╪гя╗Ля║Ш┘Ая║░ я║Ся║╝я║к╪зя╗Чя║Ш┘Ая╗к я╗│ ┘СтАм тАл┘Пя║╝я╗о╪▒ я╗гя║╕┘Ая╗мя║к╪з ┘Л я╗Яя╗о╪▓я╗│┘Ая║о ╪зя╗Яя║кя╗Уя║О╪╣тАм тАл╪зя╗╖я╗гя║оя╗│я╗Ья╗▓ ╪зя╗╖я║│┘Ая║Тя╗Ц )╪▒╪зя╗гя║┤┘Ая╗Фя╗┤я╗ая║к( ┘Ия╗ля╗о я╗│я║кя╗Яя╗Т ╪ея▒ГтАм тАля╗Уя╗ия║к┘В я░▓ ┘И╪зя║╖┘Ая╗ия╗Дя╗жтАк ╪МтАмя╗Уя║Шя║┤┘Ая║Шя╗Шя║Тя╗ая╗к я║│┘Ая╗┤я║к╪й ╪гя╗гя║оя╗│я╗Ья╗┤я║ФтАм тАля╗Пя║Оя║┐я║Тя║Ф я║Ся║Оя╗Яя╗Шя╗о┘ДтАк┬╗ :тАмя╗гя║а┘Ая║о┘Е я║гя║о╪и тАк ..тАмя╗Яя╗о я╗Ыя║Оя╗зя║Ц я╗Яя║к┘КтАм тАл╪гя║╗я╗Ф┘Ая║О╪п я╗Яя╗Шя╗┤я║кя║Ч┘Ая╗Ъ тАк ..тАм╪г┘Ия╗Уя╗Шя╗о╪з я╗ля║м╪з ╪зя╗Яя║оя║Я┘Ая╗Ю тАк..тАмя╗гя║ая║о┘ЕтАм тАля║г┘Ая║о╪и тАк ╪М( War) CriminalтАмя╗Яя╗Ш┘Ая║к я╗Чя║Шя╗Ю ╪гя╗Ыя║Ья║о я╗гя╗жтАм тАля╗гя╗ая╗┤┘Ая╗о┘Ж я╗Ля║о╪зя╗Чя╗▓┬лтАк .тАмя║г┘Ая║О┘И┘Д ╪зя╗Яя╗о╪▓я╗│┘Ая║о ╪зя╗Яя║Шя║ия╗ая║║ я║Ся╗Ья╗ЮтАм тАл╪г╪п╪и ┘Ия╗з┘Ая║░┘Д ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗ая╗втАк ╪МтАм┘И╪зя║│┘Ая║Шя╗Шя║Тя╗ая║Шя╗к я║│┘Ая╗┤я║к╪й ╪гя║з┘Ая║о┘ЙтАм тАля║Ся╗ия╗Ф┘Ая║▓ ╪зя╗Яя╗Мя║Тя║О╪▒╪з╪к ╪зя╗Яя║┤┘Ая║Оя║Ся╗Шя║ФтАк .тАмя║Ыя╗в я║Я┘Ая║О╪б ╪▒я║Яя║О┘Д ╪гя╗гя╗жтАм тАл╪зя╗Яя╗Фя╗ия║к┘В я║С┘Ая╗Ья╗Ю я╗ля║к┘И╪б ┘И╪зя║гя▒░╪з┘Е ┘И╪гя║Ся╗Мя║к┘И╪з ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗┤я║кя║Чя╗жтАм тАля╗Ля╗ж ╪зя╗Яя╗о╪▓я╗│я║отАк ╪МтАм╪зя╗Яя║м┘К ╪░я╗ля║Р ╪ея▒Г я║│я║Тя╗┤я╗ая╗ктАк.тАмтАм тАля╗ля║м┘З ╪зя╗Яя║дя║О╪пя║Ыя║Ф ╪г┘И ╪зя╗Яя┤йя╗│я╗В ╪гя╗зя║О ╪г┘Пя╗Ля║ая║Тя║Ц я║Ся╗дя║О я║Яя║О╪бтАм тАля╗Уя╗┤┘Ая╗к я╗Яя║┤┘Ая║Тя║Тя╗жтАк ╪МтАм╪зя╗╖┘И┘ДтАк :тАмя║гя║оя╗│я║Ф ╪зя╗Яя║Шя╗Мя║Т┘Ая║о я░▓ ╪зя╗Яя╗оя╗╗я╗│я║О╪ктАм тАл╪зя╗дя║Шя║дя║к╪й ┘И╪зя╗Яя║к┘И┘Д ╪зя╗дя║Шя║д┘Ая┤м╪йтАк ╪МтАм┘Ия╗Чя║к╪▒╪й ╪зя╗дя╗о╪зя╗Гя╗ж я╗Ля▓ЖтАм тАля╗Ч┘Ая╗о┘Д я╗гя║О я╗│я║╕┘Ая║О╪б╪Ы я║гя║Шя╗░ я╗Яя╗о я╗Ыя║О┘Ж ╪зя╗Яя╗Ш┘Ая╗о┘Д я╗гя╗оя║Яя╗мя║О ┘Л ╪ея▒ГтАм тАля║╖┘Ая║ия║╝я╗┤я║Ф я╗Ыя║Т┘Ая║о╪й я╗гя║Ь┘Ая╗Ю )╪▒╪зя╗гя║┤┘Ая╗Фя╗┤я╗ая║к(тАк .тАм┘И╪зя╗Яя║Ья║Оя╗зя╗▓тАк:тАмтАм тАля║г┘П я║┤┘Ая╗ж я║Чя╗Фя║Оя╗Ля╗Ю ╪▒я║Яя║О┘Д ╪зя╗╖я╗гя╗ж я╗гя╗К ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗┤я║кя║Чя╗жтАк ╪МтАмя║гя╗┤я║ЪтАм тАл╪гя╗гя║┤я╗Ъ я║Ся╗мя╗дя║О ╪▒я║Яя║О┘Д ╪гя╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗Фя╗ия║к┘В я║Ся╗Ья╗Ю ╪зя║гя▒░╪з┘Е ┘И╪г╪п╪итАм тАл┘Ия╗Яя╗Дя║Оя╗Уя║Ф ┘Ия╗Чя║Оя╗гя║О я║Ся║Ия║Ся╗Мя║О╪пя╗ля║О я╗Ля╗ж ╪зя╗Яя╗о╪▓я╗│я║о ╪зя╗╖я║│я║Тя╗ЦтАк.тАмтАм тАля║Чя║╝┘Ая╗о╪▒┘И╪з я╗Яя╗о я║гя║кя║Ыя║Ц я╗л┘Ая║м┘З ╪зя╗Яя║дя║О╪пя║Ы┘Ая║Ф я░▓ я║Ся╗ая║ктАм тАля╗Ля║оя║Ся╗▓тАк ╪МтАмя╗гя║О╪░╪з я║│я╗о┘Б я╗│я║дя║к╪л╪ЯтАк.тАмтАм тАл╪зя╗дя║╕┘Ая╗мя║к ╪зя╗╖┘И┘ДтАк :тАмя║Ся║Оя╗Яя╗Дя║Тя╗К я╗Яя╗ж я║Чя║Шя║ая║о╪г я║│┘Ая╗┤я║к╪й ╪г┘ИтАм тАля║│я╗┤я║кя║Чя║О┘Ж я╗Ля▓Ж я╗гя╗о╪зя║Яя╗мя║Ф ┘И╪▓я╗│я║о ┘Ия╗╗ я║гя║Шя╗░ ╪▒я║Ля╗┤я║▓ я╗Чя║┤я╗втАм тАля░▓ ╪зя╗Яя║Тя╗ая║кя╗│я║Ф я║Ся╗мя║м╪з ╪зя╗╗я║Чя╗мя║О┘Е╪ЯтАк .тАм╪▒я╗Пя╗в ╪г┘Ж ╪зя╗Яя╗Фя║┤я║О╪п я╗│я╗Мя║╕я║╢тАм тАля░▓ я╗Ыя║Ь┘Ая║о я╗гя╗ж ╪зя╗╣╪п╪з╪▒╪к ╪зя╗Яя╗Мя║оя║Ся╗┤я║ФтАк ╪МтАмя║Ся╗Ю я╗Яя╗ж я╗│я║Шя║ая║о╪г ╪▒я║Я ┘Мя╗ЮтАм тАля╗Ля║оя║Ся╗▓ я╗Ля▓Ж ╪зя╗дя║ая║Оя╗ля║о╪й я║Ся║Оя║Чя╗мя║О┘Е ╪г┘И я║Чя║Ья║Тя╗┤я║Ц ╪зя╗╣╪п╪зя╗зя║Ф я╗Ля▓ЖтАм тАля╗гя║а┘Ая║о┘Е я╗Ля║оя║Ся╗▓ я║гя║Шя╗░ я╗Яя╗о я╗Ыя║О┘Ж ┘И╪▓я╗│я║о╪з ┘Л ╪г┘И ╪▒я║Ля╗┤я║┤┘Ая║О┘ЛтАк ╪МтАм╪ея╗╗ ┘СтАм тАля║Ся╗М┘Ая║к ╪г┘Ж я╗│┘Пя╗Дя║О╪н я║С┘Ая╗ктАк ╪МтАмя╗Ыя╗дя║О я╗ля╗о ╪зя╗Яя║дя║О┘Д я╗гя╗К ╪зя╗Яя║о╪дя║│┘Ая║О╪бтАм тАл╪зя╗Яя╗Мя║о╪и ╪зя╗Яя║мя╗│я╗ж ╪гя╗Гя║Оя║гя║Ц я║Ся╗мя╗в ╪зя╗Яя║Ья╗о╪▒╪з╪к ╪зя╗Яя╗Мя║оя║Ся╗┤я║Ф!╪ЯтАм тАля║Ыя║Оя╗зя╗┤┘Ая║О┘ЛтАк :тАм╪е┘Ж ╪зя╗Яя╗Шя╗о╪зя╗зя╗ж ╪зя╗дя║дя╗ая╗┤┘Ая║Ф я║Чя╗дя╗ия╗К ╪зя╗Яя║Шя╗Мя║о╪╢тАм тАля╗Яя╗ая║о╪дя║│┘Ая║О╪б ╪зя╗Яя╗М┘Ая║о╪итАк ╪МтАм┘Ия╗Ыя║Дя╗зя╗м┘Ая╗в я╗гя╗╝я║Ля╗Ь┘Ая║Ф ╪г┘И ╪гя╗зя║Тя╗┤┘Ая║О╪бтАм

тАл┘И╪зя╗Яя╗Мя╗┤┘Ая║О╪░ я║Ся║Оя╗Яя╗ая╗ктАк -тАмя╗гя╗Мя║╝я╗оя╗гя╗о┘Ж я╗Ля╗ж ╪зя╗Яя║ия╗Дя║Д!╪Я я║Ся╗┤я╗ия╗дя║ОтАмтАля║╖┘Ая╗Мя╗оя║Ся╗мя╗в я║Чя╗Мя║Оя╗з┘Ая╗▓ ╪зя╗╖я╗г ┘Ся║оя╗│я╗ж я╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗Фя║┤┘Ая║О╪п ╪зя╗╣╪п╪з╪▒┘КтАм тАл┘И╪зя╗Яя║Шя║ия╗ая╗Т ┘И╪зя║│┘Ая║Шя╗Ря╗╝┘Д ╪зя╗Яя║Ья║о┘И╪з╪к ┘Ия╗Ля║┤я╗Ья║о╪й ╪зя╗Яя║к┘Ия╗Яя║ФтАк.тАмтАм тАля╗ля╗Ья║м╪з я║Ч┘Пя║д ┘Ся║о┘Е ╪зя╗Яя╗Шя╗о╪зя╗зя╗ж ╪зя╗дя║дя╗ая╗┤я║Ф я╗Ля▓Ж ╪зя╗дя╗о╪зя╗Гя╗ж ╪зя╗Яя╗Мя║оя║Ся╗▓тАм тАл╪зя╗Яя║Шя╗Мя║о╪╢ я╗Яя║дя║Оя╗Ыя╗в я╗Ля║оя║Ся╗▓ я║│┘Ая╗┤я║К я╗гя╗ж ╪гя╗гя║Ья║О┘ДтАк :тАмя║Ся╗ж я╗Ля▓ЗтАм тАл╪г┘И ╪зя╗Яя╗Ш┘Ая║м╪зя░▓ ╪г┘И я╗гя║Т┘Ая║О╪▒┘Г ╪г┘И я╗Ля▓З я║╗я║Оя╗Яя║в ╪г┘И ╪зя╗╖я║│┘Ая║ктАк╪МтАмтАм тАля║Ся╗┤я╗ия╗дя║О я░▓ ╪зя╗Яя╗о╪зя╗Чя╗К я║Чя║Шя╗ия║О╪п┘Й ╪зя╗╖я╗зя╗Ия╗дя║Ф ╪зя╗Яя╗Мя║оя║Ся╗┤я║Ф я╗Яя╗║я╗Гя║Оя║гя║ФтАм тАля║Ся╗м┘Ая║Жя╗╗╪б я░▓ я╗гя║ия║Оя╗Яя╗Ф┘Ая║Ф я┤Пя╗│я║д┘Ая║Ф я╗Яя╗ая╗Шя╗о╪зя╗з┘Ая╗ж ╪зя╗дя║дя╗ая╗┤я║ФтАк╪МтАмтАм тАл┘Ия╗ля║м┘З я╗гя╗Шя║О╪▒я║Ся║Ф я╗Пя║о я╗гя╗Фя╗мя╗оя╗гя║Ф я░▓ ╪зя╗Яя╗Фя╗Ая║О╪б ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗┤я║Оя│╝тАм тАл╪зя╗Яя╗Мя║оя║Ся╗▓тАк.тАмтАм тАл╪зя╗дя║╕┘Ая╗мя║к ╪зя╗Яя║Ья║Оя╗з┘Ая╗▓тАк :тАмя╗Я┘Ая╗ж я╗│я║┤┘Ая║о ╪░╪з┘Г ╪зя╗Яя╗о╪▓я╗│┘Ая║отАм тАл╪г┘И ╪зя╗дя║┤┘Ая║Ж┘И┘Д ╪зя╗Яя╗Мя║оя║С┘Ая╗▓ тАк-тАмя║гя║Шя╗░ я╗Яя╗о я╗Ыя║О┘Ж я║│┘Ая║Оя║Ся╗Шя║О┘ЛтАк-тАмтАм тАл╪ея╗╗ ┘Ия╗гя╗М┘Ая╗к я║Ыя╗ая║Ф я╗г┘Ая╗ж ╪зя╗Яя║д┘Ая║о╪│ ╪зя╗дя║ия╗ая║╝┘Ая╗ж ╪зя╗Яя║мя╗│я╗жтАм тАля╗│я╗дя║Шя║╕я╗Шя╗о┘Ж ╪▒я║╖я║Оя║╖я║Оя║Чя╗мя╗в ┘Ия╗ля╗о╪зя║Чя╗Фя╗мя╗втАк ╪МтАм┘Ия╗Яя╗ж я╗│я║┤я╗дя║дя╗о╪зтАм тАля╗╖┘К я╗Ыя║Оя║Ля╗ж ╪г┘Ж я╗│я╗оя║Яя║к я░▓ ╪▒╪пя╗ля║Ф ╪зя╗Яя╗Фя╗ия║к┘В ╪г┘И ╪зя╗╗я╗Чя▒░╪з╪итАм тАля╗г┘Ая╗ж я╗л┘Ая║м┘З ╪зя╗Яя║╕┘Ая║ия║╝я╗┤я║ФтАк ╪МтАм┘И╪е┘Ж я║г┘Ая║к╪л ┘Ия║Чя╗Мя║оя║┐я║ЦтАм тАля╗ля║м┘З ╪зя╗Яя║╕┘Ая║ия║╝я╗┤я║Ф я╗гя╗ж ╪гя║гя║кя╗ля╗в я╗гя║Ья╗ая╗д┘Ая║О я║Чя╗Мя║о╪╢ я╗Яя╗ктАм тАл╪зя╗Яя╗о╪▓я╗│я║о ╪зя╗╖я╗гя║оя╗│я╗Ья╗▓тАк ╪МтАмя╗дя║О я╗Чя╗оя║Ся╗Ю я║Ся║Оя╗Яя╗ая╗Дя╗Т ┘И╪зя╗╗я║Ся║Шя║┤я║Оя╗гя║ФтАк╪МтАмтАм тАля║С┘Ая╗Ю я║Ся║оя║╗я║О╪╡ я╗Гя║Оя║Ля║╢ ╪гя╗Гя║О╪н я║С┘Ая╗к ╪г╪▒я║┐я║О┘ЛтАк ╪МтАмя╗╖┘Ж я║Чя╗ая╗ЪтАм тАл╪зя╗Яя║╕┘Ая║ия║╝я╗┤я║Ф я╗гя╗ж ╪зя╗дя╗Шя║кя║│┘Ая║О╪к я╗Яя║к┘Й ╪▒я║Я┘Ая║О┘Д ╪зя╗╖я╗гя╗жтАк╪МтАмтАм тАл┘И╪гя║зя║м╪к я║Яя║Ья║Ф ╪░╪з┘Г ╪зя╗дя║ия║Тя╗о┘Д ╪ея▒Г я║Ыя╗╝я║Яя║Ф ╪зя╗дя╗оя║Чя╗░ ╪п┘И┘ЖтАм тАл╪г┘Ж я╗│я╗Мя╗ая╗в я║Ся╗мя║О ╪гя║гя║ктАк.тАмтАм тАля╗Я┘Ая╗в ╪зя║│я║Шя║╕┘Ая╗мя║к я║С┘Ая║м╪з┘Г ╪зя╗Яя┤йя╗│я╗В я╗Яя╗ая║Шя║┤┘Ая╗ая╗┤я║Ф ╪г┘ИтАм тАл╪зя╗Яя║┤┘Ая║ия║оя╗│я║ФтАк ╪МтАмя║С┘Ая╗Ю я╗Яя║Шя┤йя╗│я║в ┘И╪зя╗Чя╗К ╪зя╗Яя║д┘Ая║О┘Д я░▓ я║Ся╗Мя║╛тАм тАл╪зя╗Яя║Т┘Ая╗╝╪п ╪зя╗Яя╗Мя║оя║Ся╗┤┘Ая║Ф ╪зя╗Яя║Ш┘Ая╗▓ я║Чя║┤┘Ая╗Ья╗ия╗мя║О ╪▒┘И╪н ╪зя╗╖я╗г┘Ая╗жтАм тАл┘Ия║╖я╗┤я╗Дя╗ия║Ф ╪зя╗Яя║┤я╗╝╪н ┘Ия╗Чя╗о╪й ╪зя╗╗я╗зя╗Шя╗Ая║О╪╢ я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя║ия║╝я╗втАм тАля║гя║Ш┘Ая╗░ я╗Я┘Ая╗о я╗Ыя║О┘Ж я║╗я║Оя║г┘Ая║Р ╪▒╪г┘К!тАк .тАм╪���я╗Я┘Ая╗Ъ ╪г┘Ж ╪гя╗Пя╗ая║РтАм тАл╪зя╗Яя║кя║│я║Оя║Чя║о я║Чя║дя╗Ия║о ╪зя╗Яя║Шя╗Мя║о╪╢ я╗Яя║оя╗гя╗о╪▓ ╪зя╗Яя║к┘Ия╗Яя║ФтАк ╪МтАм┘Ия║гя║Шя╗░тАм тАля╗гя║кя╗│┘Ая║о ╪е╪п╪з╪▒╪й ╪зя╗дя║и┘Ая║О╪▓┘Ж я░▓ ┘И╪▓╪з╪▒╪й ╪зя╗Яя║Ья╗Шя║Оя╗У┘Ая║Ф я╗│я╗дя╗Ья╗жтАм тАл╪г┘Ж я╗│я╗Ья╗о┘Ж я╗г┘Ая╗ж ╪▒я╗гя╗о╪▓ ╪зя╗Яя║к┘Ия╗Я┘Ая║Ф!╪Я ┘И╪гя╗Пя╗ая║Р ╪зя╗Яя╗Шя╗о╪зя╗зя╗жтАм тАл╪зя╗дя╗ия╗Ия╗д┘Ая║Ф я╗Яя╗ая║о╪г┘К ╪зя╗Яя╗М┘Ая║О┘Е я║Чя╗дя╗ия╗К я╗гя║дя║Оя║│┘Ая║Тя║Ф ╪зя╗Яя╗о╪▓╪▒╪з╪бтАм тАл╪г┘И ╪зя╗Яя║Шя╗Шя╗ая╗┤┘Ая╗Ю я╗г┘Ая╗ж ┬╗я╗гя╗ия║ая║░╪зя║Чя╗мя╗в┬л тАк ╪МтАмя║гя║Ш┘Ая╗░ я╗Яя╗о я╗Ыя║Оя╗зя║ЦтАм

тАля║Чя╗ая╗Ъ ┬╗╪зя╗дя╗ия║ая║░╪з╪к┬л ┘И╪▒я╗Чя╗┤я║Ф ╪г┘И ┬╗╪зя║│┘Ая║Шя╗Мя║о╪зя║┐я╗┤я║Ф┬л я╗Ля▓ЖтАм тАля╗Гя║оя╗│я╗Ш┘Ая║Ф я╗г┘Ая┤Ъ ╪зя╗Яя╗Дя╗о╪з┘Ия╗│┘Ая║▓!╪Я я╗Ыя╗д┘Ая║О ╪г┘Ж я╗гя╗Мя╗Ия╗втАм тАл╪▒я║Я┘Ая║О┘Д ╪зя╗Яя║Тя╗оя╗Яя╗┤я║▓ ┘И╪зя╗╖я╗гя╗ж я╗Чя║к я║Чя╗М┘Ая╗о╪п┘И╪з я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя╗Мя╗ия╗ТтАм тАл┘И╪зя╗Яя╗Шя║┤┘Ая╗о╪йтАк ╪МтАм┘Ия╗Я┘Ая╗в я╗│я║Шя╗Мя║оя╗Уя╗о╪з я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя║дя╗Ш┘Ая╗о┘В ╪зя╗дя║кя╗зя╗┤я║ФтАк╪МтАмтАм тАл┘Ия║гя║оя╗│┘Ая║Ф ╪зя╗Яя║Шя╗Мя║Т┘Ая║о ╪зя╗Яя║Ш┘Ая╗▓ ╪гя║гя╗┤я║Оя╗з┘Ая║О ┘Л я║Чя╗Ья╗о┘Ж я╗г ┘ОтАм тАл┘П┘Ая▒к┘О╪▒╪йтАм тАл┘Ия╗гя╗Шя╗ия╗М┘Ая║ФтАк ╪МтАмя╗Ыя╗д┘Ая║О я╗л┘Ая╗о ╪зя╗Яя║дя║О┘Д я╗г┘Ая╗К ┘И╪▓я╗│┘Ая║о ╪зя╗Яя║кя╗Уя║О╪╣тАм тАл╪зя╗╖я╗гя║оя╗│я╗Ья╗▓ ╪зя╗╖я║│я║Тя╗ЦтАк.тАмтАм тАля║Ся║Оя╗Яя╗ая╗к я╗Ля╗ая╗┤я╗Ья╗втАк ╪МтАмя╗гя║О╪░╪з я║│┘Ая╗┤я╗Ья╗о┘Ж я╗Ля╗ая╗┤я╗к ╪зя╗Яя║дя║О┘Д я╗Яя╗отАм тАл┘Ия╗Чя╗Т ╪гя║гя║к ╪зя╗дя╗о╪зя╗Гя╗и┘Ая╗ж ╪зя╗Яя╗ая╗┤я║Тя╗┤я╗ж я░▓ ┘Ия║Яя╗к )╪зя╗Яя╗Шя║м╪зя░▓(тАм тАл┘Ия╗Ч┘Ая║О┘Д я╗Я┘Ая╗ктАк :тАм╪гя╗зя║Ц я╗Я┘Ая╗в я║Чя║дя╗Ш┘Ая╗Ц ╪гя║гя╗╝я╗гя╗ия║О ╪▒я╗П┘Ая╗в я║Ыя║о╪з╪бтАм тАл╪п┘Ия╗Яя║Шя╗и┘Ая║О╪ЯтАк .тАм╪г┘И я╗гя║О╪░╪з я║│┘Ая╗┤я║дя║╝я╗Ю я╗Яя╗ая╗дя╗о╪зя╗Гя╗ж ╪зя╗дя┤л┘КтАм тАля╗Я┘Ая╗о ┘Ия╗Чя╗Т ╪гя╗г┘Ая║О┘Е )я╗гя║Тя║О╪▒┘Г( ┘Ия╗Чя║О┘Д я╗Я┘Ая╗ктАк :тАмя║Ся╗╝╪пя╗зя║О я╗Уя╗┤я╗мя║ОтАм тАля║зя║о я╗Ыя║Ья║о ┘Ия╗Уя║┤я║О╪п я╗Ыя║Ья║о ┘И╪гя╗зя║Ц ╪зя╗дя║┤я║Ж┘И┘Д╪ЯтАк .тАм┘Ия╗ля╗Ья║м╪зтАм тАля╗Яя║Тя╗Шя╗┤я║Ф ╪зя╗Яя║о╪дя║│я║О╪б!тАк.тАмтАм тАля║Чя║╝┘Ая╗о╪▒┘И╪з я╗Яя╗о ┘Ия╗Чя╗Т я╗гя╗о╪зя╗Гя╗ж я║│┘Ая╗о╪п╪зя╗зя╗▓ ┘Ия╗Чя║О┘ДтАм тАля╗Я┘А )╪зя╗Яя║Тя║╕┘Ая║о(тАк :тАмя╗│я║О ╪▓┘И┘Д ╪гя╗зя║Ц я╗Уя║оя╗Гя║Ц я░▓ я║Яя║░╪б я╗Ля║░я╗│я║░тАм тАля╗гя╗ж я║Ся╗ая║кя╗зя║ОтАк ╪МтАм┘И╪зя╗Яя║дя║о╪и я╗│я║О ╪▓┘И┘Д я╗гя║О ╪▓╪зя╗Яя║Ц я╗гя║┤┘Ая║Шя╗Мя║о╪й я░▓тАм тАля║Ся╗ая║кя╗зя║ОтАк ╪МтАм╪з╪▒я║г┘Ая╗Ю ╪▒я╗│я║дя╗ия║О я╗│я║О ╪▓┘И┘Д╪ЯтАк .тАм╪гя╗зя║Шя╗в я║Чя╗Мя╗ая╗дя╗о┘Ж я║Ся╗дя║ОтАм тАля╗│я║ая║о┘К я░▓ я║│┘Ая╗о╪▒я╗│я║ОтАк ╪МтАм┘И╪зя╗Яя║оя║Яя╗Ю )╪зя╗╖я║│┘Ая║к( я╗╗ я╗│я║оя╗│я║к ╪г┘ЖтАм тАля╗│я║оя║гя╗Ю я║гя║Шя╗░ я╗Яя╗о ╪гя╗Уя╗ия╗░ я╗Ыя╗Ю ╪зя╗Яя║╕┘Ая╗Мя║Р ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗о╪▒┘КтАк .тАмя║Ся╗ЮтАм тАл╪е┘Ж я╗гя╗о╪зя╗Гя╗ия╗ж я║зя╗ая╗┤я║ая╗┤я╗ж я╗╗ я╗│я║┤я║Шя╗Дя╗┤я╗Мя╗о┘Ж ╪зя╗Яя║Шя┤ля╗│я║втАм тАля║Ся╗д┘Ая║О я╗│я╗Мя║Шя╗д┘Ая║о я░▓ я║╗я║к┘И╪▒я╗ля╗в я╗гя╗ж я╗Чя╗Ая║Оя╗│┘Ая║О я║Чя║ия║Шя║║тАм тАля║Ся║Оя╗Яя║Шя║дя║кя╗│я║Ъ ╪г┘И ╪зя╗╣я║╗я╗╝╪н!тАк.тАмтАм тАля╗л┘Ая║м┘З я╗ля╗▓ ╪зя╗дя╗Мя║О╪пя╗Я┘Ая║Ф я║Ся╗ж ╪зя╗дя╗ия╗Д┘Ая╗Ц ╪зя╗╖я╗гя║оя╗│я╗Ья╗▓тАм тАл┘И╪зя╗дя╗ия╗Дя╗Ц ╪зя╗Яя╗Мя║оя║Ся╗▓!тАк .тАм┘Ия║Ся╗ж я╗гя╗┤я║░╪з╪к ╪зя╗дя╗о╪зя╗Гя╗ия║Ф ┘Ия║гя║оя╗│я║ФтАм тАл╪зя╗Яя║Шя╗Мя║Т┘Ая║о ┘Ия║С┘Ая╗ж ┬╗я║│┘Ая╗о╪б╪з╪к ┬╗ )╪зя╗Яя║оя╗Ля╗┤┘Ая║Ф( ┘И я║зя╗и┘Ая╗ЦтАм тАл╪зя╗Яя║дя║оя╗│я║О╪ктАк.тАмтАм тАля╗ля║м┘З я╗л┘Ая╗▓ ╪зя╗дя╗Мя║О╪пя╗Яя║Ф я║С┘Ая╗ж ╪зя╗Яя║д┘Ая╗Ц ┘И╪зя╗Яя╗╝ я║гя╗ЦтАк╪МтАмтАм тАл┘Ия║Ся╗ж ╪зя╗Яя║Тя║┤┘Ая║Оя╗Гя║Ф ┘И┬╗╪зя╗Яя╗мя╗┤я╗ая╗дя║О┘Ж┬л ╪зя╗Яя╗Дя║О┘И┘Ия│╝тАк ╪МтАм┘Ия║Ся╗жтАм тАл╪▒я║гя║Оя║С┘Ая║Ф ╪зя╗Яя║╝я║к╪▒ ┘Ия║Ся╗ж я║┐я╗┤я╗Ц ╪зя╗╖я╗У┘Ая╗ЦтАк ╪МтАм┘Ия║Ся╗ж ╪е╪п╪▒╪з┘ГтАм тАл╪зя╗дя║┤┘Ая║Ж┘И┘Д я╗Яя║дя╗Ц ╪зя╗Яя║Шя╗Мя║Т┘Ая║отАк ╪МтАм┘Ия║С┘Ая╗ж ┬╗я┤Ня╗Ля╗ия║Ф┬л я║гя╗ЦтАм тАл╪зя╗Яя║оя║╗я║Оя║╗я║Ф я░▓ ╪зя║зя▒░╪з┘В я║╗я║к╪▒ я║Ся║о┘К╪б╪Я!тАк.тАмтАм

тАл╪зя╗Яя║┤я║Тя║Ц тАкяАа11тАм╪▒я╗гя╗Ая║О┘Ж тАк1434тАмя╗л┘А тАкяАа20тАмя╗│я╗оя╗Яя╗┤я╗о тАк2013тАм┘Е ╪зя╗Яя╗Мя║к╪п )тАк (594тАм╪зя╗Яя║┤я╗ия║Ф ╪зя╗Яя║Ья║Оя╗зя╗┤я║ФтАм

тАля╗Яя╗дя║О╪░╪з я╗│┘П я║┤я╗▓╪б ╪зя║зя╗о╪з┘Ж я╗Уя╗мя╗в ╪зя╗Яя║Шя║О╪▒я╗│я║ж )тАк(┘в-┘бтАм╪ЯтАм

тАля╗гя║┤я║Дя╗Яя║Ф ╪ея╗Чя║о╪з╪▒ я╗Чя╗о╪зя╗зя╗ж я║Яя║кя╗│я║к╪й я╗Яя╗║я╗Ля╗╝┘Е ┘Ия║│я╗В я║┐я╗┤я╗Ц я║╖я║кя╗│я║ктАм тАля╗гя╗ж ╪зя╗Яя║ая╗дя║Оя╗Ля║Ф ┘И╪зя╗Яя║оя║Ля╗┤я║▓ я╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗ия╗Шя║к ╪зя╗╣я╗Ля╗╝я╗гя╗▓ ╪зя╗Яя╗Шя║Оя│╝ я╗Яя╗ая║дя╗Ья╗втАк.тАмтАм тАл┘Ия║Чя┤к╪╣ я╗Ля║ая╗┤я║Тя╗ж я╗Ля╗ж я╗зя╗┤я║Оя║Чя╗мя║ОтАм тАля╗Яя╗Шя║к ╪гя╗Зя╗мя║о╪к ╪зя╗Яя║ая╗дя║Оя╗Ля║Ф ┘Ия║Ся║Шя╗мя╗оя▒б╪▒тАм тАля▒бтАм тАля║Чя╗Дя╗оя╗│я╗К я╗гя║Жя║│я║┤я║Шя╗▓ ╪зя╗╣я╗Ля╗╝┘Е ┘И╪зя╗Яя╗Шя╗Ая║О╪бтАк .тАмя╗Яя╗┤я║▓ я╗ля║м╪з я╗Уя║дя║┤я║РтАк╪МтАмтАм тАля║Ся╗Ю ╪е┘Ж ╪гя║зя╗оя╗зя║Ф я║Ся╗Мя║╛ ╪зя╗дя║Жя║│я║┤я║О╪к ╪зя╗Яя║дя╗Ья╗оя╗гя╗┤я║Ф ╪гя╗Уя║оя╗Пя║Шя╗мя║О я╗гя╗жтАм тАл╪г╪п╪з╪б ╪▒я║│я║Оя║Ля╗ая╗мя║О ╪зя╗╖я║│я║Оя║│я╗┤я║ФтАк .тАмя╗Уя╗дя║Ья╗╝┘ЛтАк ╪МтАм╪зя╗дя║ая╗ая║▓ ╪зя╗Яя╗Шя╗оя╗гя╗▓ я╗Яя║дя╗Шя╗о┘ВтАм тАл╪зя╗╣я╗зя║┤я║О┘ЖтАк ╪МтАм╪зя╗Яя║м┘К я╗│я╗дя║Ья╗Ю ╪зя╗Яя║м╪▒╪з╪╣ ╪зя╗Яя║дя╗Ья╗оя╗гя╗┤я║Ф я╗Яя╗╝я╗ля║Шя╗дя║О┘Е я║Ся║дя╗Шя╗о┘ВтАм тАл╪зя╗╣я╗зя║┤я║О┘ЖтАк┘С ╪МтАмтАм тАля╗Ля╗ж я╗Ля▓Ж ╪▒╪гя║│я╗к ╪зя╗Яя╗Шя║Оя┤И ╪зя╗Яя╗Ря║оя╗│я║Оя╗зя╗▓тАк ╪МтАм╪зя╗Яя║м┘К я╗Ыя║О┘Ж ╪г╪п╪з╪йтАм тАля╗гя║оя│╝ я░▓ ╪зя╗Яя║Шя╗Мя║Оя╗гя╗Ю я╗гя╗К ╪зя╗Яя╗ия║Оя║Ля║Р ╪зя╗Яя╗Мя║О┘Е ╪зя╗дя╗Шя║О┘ДтАк ╪МтАм┘И╪▒я║Ля╗┤я║▓ ╪зя╗дя║ая╗ая║▓тАм тАл╪зя╗Яя║Шя║Дя║│я╗┤я┤Ш ╪зя╗Яя║м┘К ┘Ия║┐я╗К ╪зя╗Яя║кя║│я║Шя╗о╪▒тАк ╪МтАмя║Ся║Оя╗╣я║┐я║Оя╗Уя║Ф ╪ея▒Г я╗Ля║к╪п я╗гя╗жтАм тАл╪зя╗╣я║зя╗о╪з┘Ж я╗Ля▓Ж ╪▒╪гя║│я╗мя╗в ╪зя╗Яя╗Шя╗┤я║О╪п┘К я╗гя║дя╗дя║к ╪зя╗Яя║Тя╗ая║Шя║Оя║Яя╗▓тАк .тАм┘Ия╗│я║Шя╗мя╗в я╗ля║м╪зтАм тАл╪зя╗дя║ая╗ая║▓ я║Ся║Оя╗Яя║Шя╗Ря║Оя┤И ╪зя╗дя▒кя╗гя║Ю я╗Ля╗ж ╪зя╗зя║Шя╗мя║Оя╗Ыя║О╪к я║гя╗Шя╗о┘В ╪зя╗╣я╗зя║┤я║О┘ЖтАм тАля║гя╗ж я╗│я╗Ья╗о┘Ж ╪зя╗╣я║зя╗о╪з┘Ж я╗ля╗в ╪зя╗дя║Шя╗мя╗в я╗Уя╗┤я╗мя║ОтАк .тАмя╗│я╗Ая║О┘Б ╪ея▒Г я╗Ыя╗Ю я╗гя║ОтАм тАля║│я║Тя╗Ц я╗Гя║Тя╗┤я╗Мя║Ф ╪гя║зя╗оя╗зя║Ф ╪зя╗дя║Жя║│я║┤я║О╪к ╪зя╗Яя║Шя╗ия╗Фя╗┤я║мя╗│я║Ф я╗гя╗ж ┘И╪▓╪з╪▒╪з╪ктАм тАл┘Ия╗гя║дя║Оя╗Уя╗Ия║О╪к ┘Ия║зя╗╝я╗Уя╗ктАк .тАмя╗Яя╗в я║Чя╗Ья╗ж ╪зя╗дя║┤я║Дя╗Яя║Ф я╗Уя╗Шя╗В я║Чя╗Мя╗┤я╗ж ╪гя╗ля╗Ю ╪зя╗Яя║Ья╗Шя║ФтАм тАл)╪зя╗Яя║мя╗│я╗ж я╗ля╗в я╗гя╗ж ╪зя╗╣я║зя╗о╪з┘Ж я║Ся║Оя╗Яя╗ия║Шя╗┤я║ая║Ф( я░▓ ╪зя╗дя╗ия║Оя║╗я║Р ╪зя╗Яя╗Шя╗┤я║О╪пя╗│я║ФтАм тАля░▓ я╗ля║м┘З ╪зя╗дя║Жя║│я║┤я║О╪ктАк .тАмя║Ся╗Ю я║Чя╗Мя║к╪к ╪░я╗Яя╗Ъ ╪ея▒Г я╗гя║дя║О┘Ия╗╗╪к я║Чя╗Дя╗оя╗│я╗КтАм тАля╗ля║м┘З ╪зя╗дя║Жя║│я║┤я║О╪к ╪зя╗Яя║дя╗Ья╗оя╗гя╗┤я║Ф я╗Яя╗ая║ая╗дя║Оя╗Ля║Ф ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я╗Чя║О┘Е я║Чя║О╪▒я╗│я║ия╗мя║ОтАм тАля╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя║ия║кя╗гя║О╪к ╪зя╗╗я║Яя║Шя╗дя║Оя╗Ля╗┤я║Ф я╗Яя╗ая╗ия║О╪│тАк .тАмя╗Ыя║Оя╗зя║Ц ╪зя╗Яя║ая╗дя║Оя╗Ля║Ф я║Чя║┤я║отАм тАля║гя║Ья╗┤я║Ья║О ┘Л я╗зя║дя╗о я║Чя║дя╗оя╗│я╗Ю ╪зя╗Яя║к┘Ия╗Яя║Ф ╪зя╗дя┤ля╗│я║Ф я╗Яя║к┘Ия╗Яя║Ф ╪зя╗Яя║дя║░╪и ╪зя╗Яя╗о╪зя║гя║ктАк╪МтАмтАм тАл╪зя╗Яя║м┘К я╗│я║┤я╗┤я╗Дя║о я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя╗Шя╗Ая║О╪б ┘И╪зя╗╣я╗Ля╗╝┘Е ┘И╪зя╗дя║Жя║│я║┤я║О╪к ╪зя╗Яя║ия║кя╗гя╗┤я║ФтАм тАля║Ся╗дя║О я╗│я║┤я╗дя║в я║Ся║Ия╗Ля║О╪п╪й ╪ея╗зя║Шя║О╪м я╗зя╗Фя║▓ ╪зя╗Яя║ая╗дя║Оя╗Ля║Ф я░▓ я╗Ыя╗Ю ╪зя║│я║Шя║дя╗Шя║О┘ВтАм тАл╪зя╗зя║Шя║ия║Оя║Ся╗▓ я╗гя╗Шя║Тя╗ЮтАк .тАмя╗Яя╗Шя║к я╗гя║О╪▒я║│я║Ц ╪зя╗Яя║ая╗дя║Оя╗Ля║Ф ╪зя╗Яя║дя╗Ья╗в ┘Ия╗Чя║к ┘Ия║┐я╗Мя║ЦтАм тАля╗зя║╝я║Р я╗Ля╗┤я╗ия╗┤я╗мя║О я╗ля║кя╗Уя║О ┘Л я║╖я╗дя╗оя╗Яя╗┤я║О ┘Л я╗│я║Шя╗дя║Ья╗Ю я░▓ ╪е╪п╪зя╗гя║Ф ╪зя╗Яя║┤я╗┤я╗Дя║о╪й я╗Ля▓ЖтАм тАл╪зя╗Яя║дя╗Ья╗в я╗Ля▒к я║Чя╗Дя╗оя╗│я╗К я╗гя║Жя║│я║┤я║О╪к ╪зя╗Яя║к┘Ия╗Яя║Ф я╗Яя║╝я║Оя╗Яя║в ╪зя╗Яя║ая╗дя║Оя╗Ля║ФтАк.тАмтАм тАля╗│я╗ия╗Шя║║ я╗Ыя╗Ю я╗ля║м╪з ╪зя╗Яя║мя╗Ыя║О╪б ╪зя╗Яя║Шя╗ия╗Ия╗┤я╗дя╗▓ ┘И╪зя╗дя╗Мя║оя╗Уя║Ф ╪зя╗Яя║Тя║┤я╗┤я╗Дя║ФтАм тАля║Ся║Д┘Ж ╪зя╗Яя║░я╗гя╗ж я╗Яя╗┤я║▓ ╪▓я╗гя╗ж я║╖я╗дя╗оя╗Яя╗┤я║О╪ктАк ╪МтАм┘И╪г┘Ж я╗Ыя╗Ю я║Ся║о╪зя╗Ля║Ф я░▓ я╗ля╗ия║кя║│я║ФтАм тАл┬╗я║зя╗Дя╗Т┬л ╪зя╗Яя║к┘Ия╗Яя║Ф ╪зя╗дя┤ля╗│я║Ф я║│я║Шя╗ия║Шя╗мя╗▓ ┘Ия║Ся║Оя╗╗ ┘Л я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя║ая╗дя║Оя╗Ля║ФтАк.тАмтАм тАля╗зя║дя╗ж я╗Яя║┤я╗ия║О я░▓ тАк ╪М1917тАм╪▓я╗гя╗ж я╗Яя╗┤я╗ия╗ж ┘И╪зя╗Яя║Ья╗о╪▒╪й ╪зя╗Яя║о┘Ия║│я╗┤я║ФтАк .тАм┘Ия╗Яя║┤я╗ия║ОтАм тАля░▓ я║зя╗дя║┤я╗┤я╗ия╗┤я║О╪к ╪зя╗Яя╗Шя║о┘Ж ╪зя╗Яя╗Мя┤йя╗│я╗ж ┘Ия║│я║Шя╗┤я╗ия╗┤я║Оя║Чя╗ктАк ╪МтАм╪▓я╗гя╗ж я╗Ыя║Оя║│я▒░┘ИтАм тАл┘Ия╗зя║Оя┤П ┘Ия║Ся╗оя╗гя║кя╗│я╗ж ┘Ия║╗я╗╝╪н я║Яя║кя╗│я║ктАк ╪МтАм╪▓я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║┤я╗┤я╗Дя║о╪й ╪зя╗дя▒кя╗гя║ая║ФтАм тАля╗Ля▓Ж ╪гя║Яя╗мя║░╪й ╪зя╗Яя║к┘Ия╗Яя║Ф ┘Ия╗ля╗┤я║Оя╗Ыя╗ая╗мя║О я╗гя╗ж ╪гя║Яя╗Ю я║Чя╗Дя╗оя╗│я╗Мя╗мя║О я╗Яя║╝я║Оя╗Яя║втАм тАл╪е╪п╪зя╗гя║Ф я║│я╗┤я╗Дя║о╪й ╪зя╗Яя║дя║░╪и ╪зя╗Яя║дя║Оя╗Ыя╗в ╪г┘И ╪зя╗Яя║дя║Оя╗Ыя╗в ╪зя╗Яя╗Фя║о╪птАк .тАм╪гя╗зя║ая║░╪ктАм тАл╪зя╗Яя║Ья╗о╪▒╪й ╪зя╗дя┤ля╗│я║Ф я░▓ ╪▓я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║Шя╗Мя║к╪пя╗│я║Ф ┘Ия╗Уя║ая║оя╗ля║О я║╖я║Тя║О╪и я║Чя╗оя▒а╪зя╗Чя╗о┘ЖтАм тАля╗Яя╗ая║дя║оя╗│я║ФтАк .тАмя╗Яя║м╪зтАк ╪МтАмя╗Уя║И┘Ж я╗ля╗ия║кя║│я║Ф ╪зя╗Яя╗ия╗Ия║О┘Е ╪зя╗Яя║┤я╗┤я║Оя│╝ ╪зя╗дя╗оя╗Яя╗о╪п я║Ся╗Мя║к я╗ля║м┘ЗтАм тАл╪зя╗Яя║Ья╗о╪▒╪й я╗Ля▓Ж я╗гя╗Шя║Оя╗│я╗┤я║▓ ╪зя╗Яя║╕я╗дя╗оя╗Яя╗┤я║Ф я╗Яя╗┤я║┤я║Ц ╪ея╗╗ ╪зя╗зя║Шя║дя║О╪▒╪з ┘Л я║Ся║Оя╗зя║ЦтАм тАля╗зя║Шя║Оя║Ля║ая╗к я║Ся║Дя┤О╪╣ я╗гя╗дя║О я╗Ыя║О┘Ж я╗гя║Шя║╝я╗о╪▒╪з┘ЛтАк.тАмтАм тАля╗Яя╗Ья╗ж я╗дя║О╪░╪з я╗│я┤Ш╪б ╪зя╗╣я║зя╗о╪з┘Ж я╗гя║о╪й я║Ся╗Мя║к ╪гя║зя║о┘Й я╗Чя║о╪з╪б╪й ╪зя╗Яя║Шя║О╪▒я╗│я║ж╪ЯтАм тАля║│я║Дя╗Гя║о╪н ╪ея║Яя║Оя║Ся║Шя╗▓ я░▓ ╪зя╗дя╗Шя║Оя╗Яя║Ф ╪зя╗дя╗Шя║Тя╗ая║ФтАк.тАмтАм

тАл╪▒╪г┘КтАм

тАля╗л┘Ая╗Ю я╗│я╗дя╗Ь┘Ая╗ж ╪зя╗Ля║Шя║Т┘Ая║О╪▒ ╪ея╗Л┘Ая╗╝┘Ж ╪гя╗Ыя║о╪з╪птАм тАля║│┘Ая╗о╪▒я╗│я║О я╗Л┘Ая╗ж я╗зя╗┤я║Шя╗мя╗в я║Чя║╕┘Ая╗Ья╗┤я╗Ю я║гя╗Ья╗оя╗гя║ФтАм тАля╗гя║Жя╗Чя║Шя║Ф я║╖┘Ая╗дя║О┘Д ╪зя╗Яя║Тя╗╝╪п я╗гя╗Шя║кя╗гя║Ф я╗Яя╗ая║Шя╗Шя║┤я╗┤я╗втАм тАл╪зя╗Я┘Ая║м┘К я╗╗ я╗│я║Шя╗дя╗ия║О┘З ╪гя║г┘Ая║к╪Я я╗╗ я╗│я╗дя╗Ья╗ж ╪зя╗Яя║ая║░┘ЕтАм тАля║Ся║Оя╗Яя╗ия╗┤я║О╪к ╪зя╗Яя║дя╗Шя╗┤я╗Шя╗┤я║Ф я║зя╗ая╗Т я╗ля║м╪з ╪зя╗Яя║Шя║дя║о┘ГтАк╪МтАмтАм тАл┘Ия╗Яя╗Ь┘Ая╗ж ╪зя╗д┘Ая║Жя┤Н╪з╪к я╗╗ я║Чя║Т┘Ая║к┘И я╗гя╗Дя╗дя║Мя╗и┘Ая║ФтАк╪МтАмтАм тАля║зя║╝я╗оя║╗┘Ая║О ┘Л ╪г┘Ж я╗ля║м╪з я╗│я║Шя║░╪зя╗гя╗ж я╗гя╗К я╗зя║╕┘Ая╗о╪итАм тАля╗гя╗М┘Ая║О╪▒┘Г я╗Ля╗ия╗┤я╗Ф┘Ая║Ф я║С┘Ая╗ж я╗Ч┘Ая╗о╪з╪к я╗Ыя║о╪пя╗│┘Ая║ФтАм тАл┘И╪гя║з┘Ая║о┘Й я║Чя║Оя║Ся╗М┘Ая║Ф я╗Яя╗ая╗дя╗Мя║О╪▒я║┐┘Ая║Ф я╗зя║Шя╗┤я║а┘Ая║ФтАм тАля║зя╗╝я╗У┘Ая║О╪к ╪зя║Яя║Шя╗дя║Оя╗Ля╗┤я║Ф ┘Ия║Ыя╗Шя║Оя╗Уя╗┤┘Ая║Ф ╪гя║Ыя║О╪▒я║Чя╗мя║ОтАм тАля║Яя║Тя╗м┘Ая║Ф ╪зя╗Яя╗ия┤л╪й ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║Чя║┤┘Ая║Шя╗ия║к ╪ея▒Г ╪гя║Яя╗ия║к╪йтАм тАля║Чя╗Ря╗ая║Р я╗Ля╗ая╗┤я╗мя║О ╪зя╗Яя╗ия╗Ья╗мя║Ф ╪зя╗Яя╗Дя║Оя║Ля╗Фя╗┤я║ФтАк.тАмтАм

тАля╗╗ я╗│я║оя╗│┘Ая║к ╪гя║г┘Ая║к ╪п╪зя║з┘Ая╗Ю я║│┘Ая╗о╪▒я╗│я║О ╪г┘ИтАм тАля║зя║О╪▒я║Яя╗мя║О ╪г┘Ж я║Чя╗ия╗Шя║┤┘Ая╗в я╗л┘Ая║м┘З ╪зя╗Яя║к┘Ия╗Яя║ФтАк ╪МтАм┘Ия╗╗тАм тАля╗│я║Шя╗дя╗ия╗░ ╪гя║╗я║кя╗Чя║О╪б ╪зя╗Яя║Ья╗о╪▒╪й я╗ля║м╪з ╪зя╗Яя║┤я╗┤я╗ия║О╪▒я╗│я╗отАм тАл╪зя╗Яя╗Ья║О╪▒я║Ы┘Ая╗▓ я╗дя║О я║│┘Ая╗┤я╗Ья╗о┘Ж я╗Яя╗к я╗г┘Ая╗ж я║Чя║Дя║Ыя║о╪з╪ктАм тАля║│┘Ая╗ая║Тя╗┤я║Ф я╗Ля▓Ж ╪зя╗╖я╗г┘Ая╗ж ╪зя╗Яя╗Шя╗оя╗гя╗▓ ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗о╪▒┘КтАм тАл┘И╪зя╗╣я╗Чя╗ая╗┤я╗дя╗▓тАк.тАмтАм тАл┘Ия╗╗ я╗│я║╝┘Ая║вя▒б ╪г┘Ж я╗│я║┤┘Ая║Шя╗Ря╗Ю я╗гя╗Ья╗оя▒в┘Ж я╗гя╗жтАм тАля╗гя╗Ья╗о┘Ся╗з┘Ая║О╪к ╪зя╗Яя║╕┘Ая╗Мя║Р ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗о╪▒┘К ╪зя╗╖я║гя║к╪з╪лтАм тАл╪зя╗Яя║ая║О╪▒я╗│я║Ф я╗Яя╗Фя║о╪╢ ╪е╪п╪з╪▒я║Чя╗к я╗Ля▓Ж я╗гя║┤я║Оя║гя║О╪ктАм тАля║Яя╗Ря║о╪зя╗Уя╗┤┘Ая║ФтАк ╪МтАм┘И╪ея║зя║о╪зя║Яя╗м┘Ая║О я╗г┘Ая╗ж я║зя║оя╗│я╗Дя║ФтАм тАл╪зя╗Яя╗Шя╗Д┘Ая║о ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗о╪▒┘КтАк ╪МтАмя╗л┘Ая║м╪з ╪зя╗Яя║Шя╗оя║Я┘Ая╗к я╗Пя║отАм тАля╗гя╗Шя║Тя╗о┘Д я╗Ля▓Ж ╪зя╗╣я╗Гя╗╝┘В я║│я╗о╪▒я╗│я║О ┘Л ┘Ия╗Ля║оя║Ся╗┤я║О┘ЛтАк.тАмтАм

тАл┘Ия╗Яя╗Ш┘Ая║к я╗Ыя║О┘Ж я╗Яя╗Ш┘Ая╗о┘Й ╪зя╗Яя║Ья╗о╪▒╪й ╪зя╗Яя║┤┘Ая║Тя╗ЦтАм тАля░▓ ╪зя╗Яя║Шя║Дя╗Ыя╗┤я║к я╗Л┘Ая▓Ж я┤Р┘И╪▒╪й ┘Ия║гя║к╪й ╪зя╗Яя╗оя╗Гя╗жтАм тАл╪г╪▒я║┐я║О ┘Л ┘Ия║╖┘Ая╗Мя║Тя║О┘ЛтАк ╪МтАмя╗Яя╗Ья╗ж ╪ея╗Гя║Оя╗Яя║Ф ╪зя╗Яя╗ия╗Ия║О┘Е ╪гя╗гя║ктАм тАл╪зя╗дя╗Мя║оя╗Ыя║Ф я║Чя╗Мя║░╪▓ ╪зя╗дя║ия║О┘И┘Б я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║Шя╗Шя║┤┘Ая╗┤я╗втАк╪МтАмтАм тАл┘Ия║Чя║оя║Ся╗Ъ ╪зя╗Яя║дя║┤я║Оя║Ся║О╪ктАк.тАмтАм тАл╪е┘Ж ╪зя╗дя╗Мя║О╪▒я║┐я║Ф я║Чя║о┘Й я║│я╗о╪▒я╗│я║О ╪зя╗дя║┤я║Шя╗Шя║Тя╗ЮтАм тАл┘ЛтАм тАл╪п┘Ия╗Яя║Ф я║Чя║дя║Шя╗о┘К я╗гя║ия║Шя╗ая╗Т ╪зя╗дя╗Ья╗о┘Ся╗зя║О╪ктАк ╪МтАм┘Ия║Чя╗ая║Тя╗▓тАм тАл╪зя╗дя╗Дя║Оя╗Я┘Ая║Р ╪зя╗Яя║Шя║О╪▒я╗│я║ия╗┤я║Ф я╗Яя╗м┘Ая║О ╪п┘И┘Ж ╪г┘Ж я╗│я║Жя║Ыя║отАм тАл╪░я╗Я┘Ая╗Ъ я╗Ля▓Ж ┘Ия║г┘Ая║к╪й ╪зя╗Я┘Ая▒░╪з╪итАк ╪МтАм┘Ия╗Яя╗М┘Ая╗Ю я╗ля║м┘ЗтАм тАл╪зя╗╖я║Яя╗и┘Ая║к╪й ╪зя╗Яя╗оя╗Гя╗ия╗┤┘Ая║Ф я╗Ыя║Оя╗зя║Ц ╪гя║гя║к ╪гя║│┘Ая║Тя║О╪итАм тАля║Чя║Дя╗│я╗┤я║к ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗о╪▒я╗│я╗ж я╗Яя╗мя║О я╗ля║о┘Ия║Ся║О ┘Л я╗гя╗ж я╗зя╗Ия║О┘ЕтАм тАл╪зя╗╖я║│я║к ╪зя╗Яя║м┘К я╗│я╗Шя║Шя║О╪к я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя╗Дя║Оя║Ля╗Фя╗┤я║ФтАк.тАмтАм

тАля╗Яя╗Ья╗жтАк ╪МтАм┘Ия║Ся╗Мя║к ╪зя╗Яя║дя║кя╗│┘Ая║Ъ я╗Ля╗ж я║гя╗Ья╗оя╗гя║ФтАм тАля╗Ыя║о╪пя╗│я║Ф я╗гя║Жя╗Чя║Шя║Ф я║Чя╗Фя║о╪╢ я║│┘Ая╗┤я╗Дя║оя║Чя╗мя║О я╗Ля▓ЖтАм тАля╗гя╗ия║Оя╗Гя╗Ц я░▓ ╪зя╗Яя║╕я╗дя║О┘ДтАк ╪МтАмя╗│я║Тя║к┘И ╪г┘Ж ╪зя╗дя╗Мя║О╪▒я║┐я║ФтАм тАля╗г┘Пя╗Дя║О ┘Оя╗Яя║Т┘Ая║Ф я║Ся║Оя╗Яя▒░я╗Ыя╗┤┘Ая║░ я╗Л┘Ая▓Ж я╗л┘Ая║м╪з ╪зя╗дя╗а┘Ая╗ТтАм тАл╪зя╗Яя║ия╗Дя║отАк ╪МтАм┘Ия║Ся╗дя╗Мя║Оя╗Яя║ая║Ф ╪зя╗Яя┤м╪▒ ╪зя╗Яя╗ия║Оя║Чя║Ю я╗Ля╗жтАм тАля╗гя╗дя║О╪▒я║│┘Ая║О╪к я║Ся╗Мя║╛ ╪зя╗Яя║ая║Тя╗мя║О╪к ╪зя╗дя║Шя║╕я║к╪п╪йтАм тАля║гя║Шя╗░ я╗╗ я║Чя║Шя╗Дя╗о╪▒ ╪зя╗╖я╗гя╗о╪▒ ╪ея▒Г ╪зя╗╖я║│я╗о╪гтАк.тАмтАм тАл┘ОтАм тАл╪гя╗г┘Ая║О ╪зя╗дя║ая║Шя╗дя╗К ╪зя╗Яя║к┘Ия▒Д я╗Уя╗м┘Ая╗о я╗г┘Пя╗Дя║Оя╗Яя║РтАм тАля║Ся║Тя║м┘Д я╗гя║░я╗│я║к я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║ая╗мя║к я╗Яя║кя╗Ля╗в ╪зя╗Яя║┤я╗о╪▒я╗│я╗жтАм тАля░▓ я╗гя╗о╪зя║Яя╗м┘Ая║Ф ╪зя╗Яя╗Ш┘Ая╗о┘Й ╪зя╗╣я╗Чя╗ая╗┤я╗дя╗┤┘Ая║Ф ╪зя╗Яя║Ш┘Ая╗▓тАм тАл┘ЛтАм тАля║зя║кя╗г┘Ая║ФтАм тАля║Чя╗Мя╗д┘Ая╗Ю я╗Л┘Ая▓Ж я║Чя╗Фя║Шя╗┤┘Ая║Ц я║│┘Ая╗о╪▒я╗│я║ОтАм тАля╗дя║╝я║Оя╗Яя║дя╗мя║ОтАк.тАмтАм

тАлтАк15тАмтАм


‫‪16‬‬

‫ﻓﻼﺷﺎت‬

‫ﻣﺪاوﻻت‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺒﻜﺮي‬

‫ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻋﺎﺑﺮة‬ ‫اﻟﺴﺒﺖ ‪11‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪20‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (594‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻻ ﺗﻐﺮق ﰲ ﺑﺤﺮ ﺑﺆﺳﻚ ﻳﺎ‬ ‫ﺻﺎﺣﺒﻲ‪ ،‬إن ﺑﻌﺪ ﻓﺎﺟﻌﺔ اﻟﻔﺮاق‪..‬‬ ‫أﻋﻴﺎدا ً ﻣﻦ اﻟﻠﻘﺎء‪ ،‬وﺑﻌﺪ ﺳﻴﻞ‬ ‫اﻟﺪﻣﻮع‪ ..‬ﺑﺴﺘﺎﻧﺎ ً ﻣﻦ اﻷﻓﺮاح‪،‬‬ ‫وﺑﻌﺪ ﻣ ّﺮ اﻟﻬﺰاﺋﻢ‪ ..‬ﻳﺤﻠﻮ ﻃﻌﻢ‬ ‫اﻻﻧﺘﺼﺎر أﻛﺜﺮ‪ ،‬ﻣﺎ دﻣﺖ ﺗﺘﻨﻔﺲ‪..‬‬ ‫ﻓﻼ ﺗﺰال ﻫﻨﺎك آﻣﺎل ﻛﺜﺮة‪ ،‬وﻟﻜﻦ‬ ‫إذا اﺣﺘﻮﻳﺖ وردة‪ ،‬ﻓﻼ ﺗﻘﻄﻒ‬ ‫اﻟــﻮرد ﻣﺮة واﺣــﺪة‪ ،‬وإذا ﺑﻠﻐﺖ‬ ‫اﻟﺜﺮﻳﺎ‪ ..‬ﻓﻼ ﺗﻠﻌﻦ اﻟﺜﺮى ﻣﺮة‬ ‫واﺣﺪة‪ ،‬وإذا اﻣﺘﻠﻜﺖ اﻟﺒﺤﺮ ﻳﻮﻣﺎً‪..‬‬ ‫ﻓﻼ ﺗﴩب اﻟﺒﺤﺮ دﻓﻌﺔ واﺣﺪة‪،‬‬ ‫ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻐﺮﻗﻚ اﻟﺒﺆس ﻣﺮة أﺧﺮى‪،‬‬ ‫ﻻ ﺗﻀﻊ اﻷﺣﻼم ﰲ ﺳﻠﺔ واﺣﺪة‪،‬‬ ‫ﻛﻲ ﻻ ﺗﺤﺎﴏك اﻵﻻم دﻓﻌﺔ‬ ‫واﺣﺪة!‬

‫‪aalbakri@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻋﻠﻰ اﻟﺮﺻﻴﻒ‬

‫زﻛﻲ اﻟﺼﺪﻳﺮ‬

‫واي ﻓﺎي‬ ‫ﻳﺄﺗـﻲ »واي ﻓـﺎي« ﻫـﺬا اﻟﻌـﺎم‬ ‫ّ‬ ‫»ﻓﺸـﺔ ﺧﻠﻖ« ﻋـﲆ ﻃﺮﻳﻘـﺔ ﻣﴪﺣﻴﺎت‬ ‫»ﻏـﻮار اﻟﻄـﻮﳾ« اﻟﺘﻲ ﻛﺘﺒﻬـﺎ اﻤﺎﻏﻮط‬ ‫ﻣـﻊ ﻓـﺎرق اﻤﺜـﺎل‪ -‬ﱢ‬‫ﻣﻨﻔﺴـﺎ ً ﻋـﻦ‬ ‫اﻟﺸـﻌﺐ وﺿﻐﻮﻃﺎﺗﻪ ﻋـﱪ ﻣﻨﱪ إﻋﻼﻣﻲ‬ ‫ﺷـﻌﺒﻲ ﻳﺘﺎﺑﻌﻪ اﻤﻼﻳﻦ‪ ،‬ﻟﻴﻘـﻮل ﻟﻬﻢ ﻣﺎ‬ ‫ﻳﻌﺮﻓﻮﻧﻪ ﺟﻴﺪا ً ﻋﻦ أﻧﻔﺴـﻬﻢ‪ ،‬وﻟﻴﺨﱪﻫﻢ‬ ‫ﺑﻄﺮﻳﻘـﺔ ﺳـﺎﺧﺮة »ﻛـﻢ ﻫﻢ ﺑﺎﺋﺴـﻮن‪،‬‬ ‫وﻣﺘﻌﺒـﻮن‪ ،‬وﺿﺎﺋﻌـﻮن!‪ .‬ﻳﻨﺘﻈـﺮون‬ ‫اﻤﻄـﺮ ﰲ اﻟﺼﺤﺮاء‪ ،‬وﻳﻠﻮّﺣـﻮن ﻟﻠﻐﻴﻮم‬ ‫ﰲ ﻋ ّﺰ اﻟﺼﻴـﻒ!«‪ .‬ﻧﻘﻬﻘﻪ ﺑﻤﻞء أرواﺣﻨﺎ‬ ‫ﻣﻌﻬـﻢ‪ .‬ﻧﻀﺤﻚ ﻋﲆ »اﻟﺸـﻴﺦ اﻤﺰﻳﻮن«‬ ‫و»ﻓﺸـﺎرة«‪ ،‬وﻧﺘﺤﺴـﺒﻞ ﻋـﲆ ﺳـﺮة‬ ‫»ﻳﻮﻣﻴـﺎت اﻤﺒﺘﻌﺜـﺔ«‪ ،‬وﻧﺘﺒ ّ‬ ‫ﻄـﺢ ﻋـﲆ‬ ‫ﻣﻔﺎرﻗـﺎت اﻟﻌـﺎدات واﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ‪ ،‬ﺛﻢ ﺣﻦ‬ ‫ﻳﻨﺘﻬـﻮن ﻣﻦ ﺗﻬﺮﻳﺠﻬـﻢ اﻤﻔﺘﻌﻞ ّ‬ ‫ﻧﺘﻠﻔﺖ‬ ‫ﺣﻮﻟﻨﺎ‪ ،‬ﻟﻨﺠﺪﻧﺎ ﻻ ﻧﺰال ﻗﺎﺑﻌﻦ ﺑﺄﻣﻜﻨﺘﻨﺎ‪،‬‬ ‫ﻓﱰﺗﺴـﻢ ﻋﲆ وﺟﻮﻫﻨﺎ اﺑﺘﺴـﺎﻣﺔ ﻛﺌﻴﺒﺔ‪،‬‬ ‫وﻧﻨﺘﻈﺮ اﻟﺤﻠﻘﺔ اﻟﻘﺎدﻣﺔ‪.‬‬ ‫»واي ﻓـﺎي« ‪ -‬ﻋـﲆ ﻣﺴـﺘﻮى‬ ‫اﻷﻓﻜﺎر‪ -‬ﻟـﻢ ﻳﻘﺪّم ﻣـﺎدة ﻧﻘﺪﻳﺔ ﺟﻴﺪة‪،‬‬ ‫رﻏـﻢ ﺗﺠﺎوزاﺗـﻪ ‪-‬ﻋـﲆ ﺧﺠـﻞ‪ -‬ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻟﺘﺎﺑﻮﻫـﺎت اﻟﺪﻳﻨﻴـﺔ‪ ،‬واﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ‪،‬‬ ‫واﻟﺠﻨﺴـﻴﺔ‪ ،‬وﻟﻜﻨـﻪ ﻣـﺎزال ﻣﺤﺘﺎﺟـﺎ ً‬ ‫ﻟﻜﺜﺮ ﻣﻦ اﻻﻫﺘﻤـﺎم واﻟﱰﻛﻴﺰ ﺑﻌﻴﺪا ً ﻋﻦ‬ ‫اﻻﺑﺘـﺬال اﻤﻜﺮر‪ .‬ﺧﺼﻮﺻـﺎ ً أﻧﻪ ﻳﻤﺘﻠﻚ‬ ‫ﺣﺴـﺐ اﻟﺴـﻨﺎﻧﻲ‪ -‬ﻣﻴﺰاﻧﻴـﺔ ﺿﺨﻤﺔ‪،‬‬‫وﻃﺎﻗﻤﺎ ً ﻣﺤﱰﻓﺎ ً ﻋﲆ اﻤﺴـﺘﻮﻳﻦ اﻟﺘﻘﻨﻲ‬ ‫واﻹﺧﺮاﺟـﻲ‪ ،‬ﻣﺪﻋﻮﻣـﻦ ﺑﻘـﻮة إﻧﺘﺎﺟﻴﺔ‬ ‫ﻳﺤﺴﺪون ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ .‬إذا ﻣﺎذا ﻳﻨﻘﺼﻬﻢ؟!‪.‬‬ ‫ﺑﺎﻋﺘﻘﺎدي ﻟﻮ أﻧﻬﻢ ﻳﻤﺪّون أﻋﻨﺎﻗﻬﻢ‬ ‫ّ‬ ‫)اﻤﻐﱪ(‬ ‫ﻗﻠﻴﻼً ﺧﺎرج اﻟﺼﻨﺪوق اﻟﻜﻮﻳﺘﻲ‬ ‫اﻟﺬي اﻣﺘﻬـﻦ اﻟﺘﻘﻠﻴ َﺪ اﻟﻔﺞّ ﻣﺎدة ﺳـﻬﻠﺔ‬ ‫ﻟﻠﻀﺤﻚ ﻋﱪ »اﻟﺘﻄﻨّـﺰ«‪ ،‬و»اﻟﺘﻨﻄﻨﻂ«‪،‬‬ ‫و»اﻟﴫاخ« ﻟﻜﺎﻧﺖ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻤﻘﺪّﻣﺔ أﻛﺜﺮ‬ ‫ﺟﺪﻳّـﺔ واﺑﺘﻜﺎراً‪ .‬ﻓﺎﻟﻜﻮﻣﻴﺪﻳﺎ اﻟﺴـﺎﺧﺮة‬ ‫)اﻟﺴـﻮداء( ﻻ ﺗﺤﺘـﺎج ‪-‬ﻓﻘـﻂ‪ -‬ﻤﻤﺜّـﻞ‬ ‫)ﻳﺘﻘﺸـﻤﺮ( ﺑﻘـﺪر اﺣﺘﻴﺎﺟﻬـﺎ ‪-‬أﻳﻀﺎً‪-‬‬ ‫ﻟﻜﺎﺗـﺐ ذﻛـﻲ ﻳـﺪرك ﺟﻴـﺪا ً اﻤﻔﺎﺻـﻞ‬ ‫اﻟﻨﻔﺴـﻴﺔ‪ ،‬واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ‪ ،‬واﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﺠﻤﻬـﻮر‪ .‬وﻫـﺬا اﻷﻣﺮ ‪-‬ﻣﻊ اﻷﺳـﻒ‪-‬‬ ‫ﻟﻢ ﻧﻠﻤﺴـﻪ ‪-‬ﺣﺘـﻰ اﻵن‪ -‬ﰲ »واي ﻓﺎي«‬ ‫اﻟﺬي اﻋﺘﻤﺪ ﻋﲆ ﻛﻮﻣﻴﺪﻳﺎ »اﻤﺴـﺨﺮة«!‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ﻣـﴪح )ﻣﻮ‬ ‫وﻛﺄن ﻣﻤﺜﻠﻴﻪ ﻋﲆ ﺧﺸـﺒﺔ‬ ‫ٍ‬ ‫ﺳـﺘﻮدﻳﻮ(‪ ،‬ﻳﺒﺘﻜﺮون اﻟﻀﺤﻚ اﻟ ّﻠﺤﻈﻲ‬ ‫ﻋﱪ ﻣﺘﻼزﻣﺔ اﻟﺨﺮوج ﻋﻦ اﻟﻨﺺ!‪ .‬وﻋﲆ‬ ‫ﻗﻮﻟـﺔ اﻟﻔﻨﺎن ﻣﺤﻤـﺪ ﺳـﻠﻤﺎن »ﻟﻮ ﺑﺲ‬ ‫ﻳﱰﻛـﻮن ﻋﻨﻬﻢ اﻟﺴـﻤﺎﺟﺔ وﻳﺸـﺘﻐﻠﻮن‬ ‫ﺑﺠﺪ!«‪.‬‬ ‫‪zsedair@alsharq.net.sa‬‬

‫اﻗﺘﺮاح ﻟﻼﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ ﻋﺼﺮ ﻳﻮم اﻟﺴﺒﺖ‬ ‫ﺑﻤﺎ أن اﻟﻮﻗﺖ أﻧﺪر اﻤﻮارد وأﻏﻼﻫﺎ‪ ،‬وﻟﱧ ﻗﺎل اﻟﻘﺎﺋﻞ‪» :‬اﻟﻮﻗﺖ‬ ‫ﻣﻦ ذﻫﺐ«؛ ﻓﺈن ﻫﺬا ﰲ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻳﺪﻋﻮﻧﺎ إﱃ ﺣﺴﻦ إدارة اﻟﻮﻗﺖ‬ ‫ﰲ رﻣﻀﺎن ﺧﺼﻮﺻﺎ ً وﺑﻘﻴﺔ اﻟﺸﻬﻮر ﻋﻤﻮﻣﺎً‪ ،‬ﺑﺤﻴﺚ ﻧﺴﺘﺜﻤﺮه‬ ‫اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر اﻟﺼﺤﻴﺢ‪ ،‬وﻫﻨﺎ أرﻓﻊ اﻗﱰاﺣﺎ ورأﻳﺎ ﺷﺨﺼﻴﺎ‬ ‫ﻣﻮﺟﻬﺎ ﻤﻜﺎﺗﺐ اﻟﺪﻋﻮة أﻳﻀﺎ ً وأﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ راﺟﻴﺎ ً أن ﻳﻨﺘﻔﻊ ﻣﻦ‬ ‫ﻫﺬه اﻟﻮﺳﺎﺋﻞ اﻟﻨﺎس ﻋﻤﻮﻣﺎ ً ﰲ ﻫﺬه اﻟﺒﻼد أو ﰲ ﻏﺮﻫﺎ‪ ،‬وﻫﺬا‬ ‫اﻻﻗﱰاح ﻫﻮ اﺳﺘﻐﻼل ﻋﴫ اﻟﺴﺒﺖ ﻣﻦ ﻛﻞ أﺳﺒﻮع ﻣﻦ رﻣﻀﺎن‬ ‫)وﻏﺮه ﻣﻦ اﻟﺸﻬﻮر( ﰲ إﻗﺎﻣﺔ اﻤﺤﺎﴐات اﻟﻌﺎﻣﺔ أو اﻟﻨﺪوات أو‬ ‫اﻤﺴﺎﺑﻘﺎت اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ اﻟﻜﺒﺮة‪ .‬وﻤﺎذا ﻋﴫ اﻟﺴﺒﺖ ﺑﺎﻟﺬات؟‬ ‫ﻷن اﻟﻨﺎس ﺻﺎروا اﻵن ﺑﻌﺪ ﻳﻮم اﻟﺠﻤﻌﺔ ﰲ إﺟﺎزة ﻳﻮم ﻛﺎﻣﻞ ﺑﻌﺪه وﻗﺪ‬ ‫أﺧﺬوا ﻗﺴﻄﺎ ً ﻛﺒﺮا ً ﻣﻦ اﻟﺮاﺣﺔ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ أن اﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ ﻣﺘﻔﺮﻏﻮن ﻻ ﺷﻐﻞ‬ ‫ﻟﻬﻢ ﻓﻴﻘﺒﻠﻮن ﻻ ﺷﻚ ﻋﲆ ﻣﺜﻞ ﻫﺬه اﻤﺸﺎرﻳﻊ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺘﻢ اﻹﻋﻼن ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻮﻗﺖ‬ ‫ٍ‬ ‫ﻛﺎف‪ .‬ﻛﻤﺎ ﻧﺘﻤﻨﻰ ذﻟﻚ ﻋﲆ أﺋﻤﺔ اﻤﺴﺎﺟﺪ ﺑﺎرك اﻟﻠﻪ ﻓﻴﻬﻢ ﻷن اﻤﺴﺆوﻟﻴﺔ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﻓﻠﻮ أﻧﻬﻢ أﺧﻠﺼﻮا اﻟﻨﻴﺔ ﻟﻠﻪ وﻗﺎﻣﻮا ﺑﴚء ﻣﻦ واﺟﺒﻬﻢ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻮﺟﻪ اﻤﻄﻠﻮب ﻟﻮﺟﺪﻧﺎ اﻷﺛﺮ اﻟﻜﺒﺮ‪ ،‬ﻻ أﻗﻮل ﰲ اﻤﺪن ﺑﻞ ﰲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎن ﺻﻐﺮ‬ ‫أو ﻛﱪ‪ .‬وﻣﺎ دﻣﻨﺎ ﻧﻌﻴﺶ ﺷﻬﺮ رﻣﻀﺎن اﻟﻜﺮﻳﻢ‪ ،‬ﻓﺈن ﻫﺬا اﻻﻗﱰاح ﻣﻮﺟﻪ ﰲ‬ ‫اﻟﺪرﺟﺔ اﻷوﱃ ﻷﺋﻤﺔ اﻤﺴﺎﺟﺪ اﻟﻜﺮام ﻻﺳﺘﻐﻼل ﻫﺬا اﻟﺸﻬﺮ اﻤﺒﺎرك ﻟﻨﻔﻊ اﻟﻨﺎس‬ ‫ﺑﻜﻞ وﺳﻴﻠﺔ وﻣﻨﻬﺎ‪ :‬اﻻﻫﺘﻤﺎم ﺑﺤﺪﻳﺚ اﻟﺼﻼة ﺑﻌﺪ اﻟﻌﴫ وذﻟﻚ ﺑﺘﻨﻮﻳﻌﻪ‬ ‫واﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﻓﻴﻪ‪ .‬ﻓﺘﺎرة ﰲ أﺣﻜﺎم اﻟﺼﻴﺎم وﺗﺎرة ﰲ اﻟﺮﻗﺎﺋﻖ وﺗﺎرة ﰲ أﺧﻄﺎء ﻳﻘﻊ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻨﺎس وﺗﺎرة ﺑﻔﺘﺢ اﻟﺤﻮارات ﻣﻊ اﻤﺼﻠﻦ واﻵﺑﺎء وﻛﺒﺎر اﻟﺴﻦ وﻟﻴﺲ‬

‫ﻣﻦ اﻟﻼزم أن ﻳﻜﻮن اﻟﺤﺪﻳﺚ داﺋﻤﺎ ً ﻣﻦ اﻹﻣﺎم ﺑﻞ ﻳﻨﺒﻐﻰ اﻟﺘﻨﻮﻳﻊ‬ ‫ﺑﺎﺳﺘﻀﺎﻓﺔ ﺑﻌﺾ ﻃﻠﺒﺔ اﻟﻌﻠﻢ أو اﻟﺪﻋﺎة ﰲ ﺑﻌﺾ اﻷﻳﺎم ﻓﺄﻗﻮل‪:‬‬ ‫ﻳﺎ أﻳﻬﺎ اﻹﻣﺎم ﻤﺎذا ﻟﻢ ﺗﻀﻊ ﺧﻄﺔ ﻟﺸﻬﺮ رﻣﻀﺎن؟ ﺧﻄﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ‬ ‫ﰲ اﻤﻮاﺿﻴﻊ واﻤﺸﺎرﻳﻊ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻨﻔﺬﻫﺎ ﺧﻼل اﻟﺸﻬﺮ ﺑﺪﻻ ً ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻘﺮاءة ﻣﻦ أي ﻛﺘﺎب ﻗﺮﻳﺐ ﻟﺪﻳﻪ دون إﻋﺪاد وﻻ ﺗﻌﻠﻴﻖ‪ ،‬ﻓﺎﻓﻌﻞ‬ ‫ذﻟﻚ وﺳﺘﺠﺪ اﻟﺘﻜﺮﻳﻢ واﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻋﺔ اﻤﺴﺠﺪ واﻻﺣﱰام‬ ‫اﻟﺬي ﻓﺮﺿﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ إﺧﻼﺻﻚ ﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ وﺗﻌﺎﱃ وﻧﴩ ﻫﺬا‬ ‫اﻟﺪﻳﻦ ﻓﻀﻼً ﻋﻦ اﻟﺘﺤﲇ ﺑﺎﻷﺧﻼق وﻣﺎ ﻳﺮوﻧﻪ ﻣﻦ ﻧﺸﺎط ﺗﻘﻮم‬ ‫ﺑﻪ‪.‬‬ ‫ﰲ اﻟﺨﺘﺎم‪ ،‬ﻓﺈن اﻗﱰاﺣﻲ ﻫﺬا ﻗﺪ ﻳﺤﺘﻤﻞ اﻟﺨﻄﺄ ﻏﺮ اﻤﻘﺼﻮد‪ ،‬ﻟﻜﻦ‬ ‫اﻟﻬﺪف ﻣﻨﻪ ﻫﻮ اﺳﺘﻐﻼل ﺷﻬﺮ رﻣﻀﺎن وﻫﺬه اﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﻌﻠﻮم‬ ‫وﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺟﺪﻳﺪ وﻣﺎ ﺑﻘﻲ أﻳﻬﺎ اﻷﺣﺒﺔ إﻻ أن ﻧﺤﺮص ﻋﲆ ﻫﺬه اﻟﻮﺳﺎﺋﻞ‬ ‫وﻧﻨﴩﻫﺎ ﺑﻦ اﻟﻨﺎس ﻛﺎﻓﺔ وﻧﺤﺎول داﺋﻤﺎ اﻟﻮﻗﻮف ﻣﻊ أﺋﻤﺔ اﻤﺴﺎﺟﺪ ﻹﺣﻴﺎء‬ ‫ﻣﺴﺎﺟﺪﻧﺎ وأﺣﻴﺎﺋﻨﺎ ﺑﻤﺜﻞ ﻫﺬه اﻷﻓﻜﺎر واﻻﻗﱰاﺣﺎت وﻏﺮﻫﺎ ﻣﻤﺎ ﻳﻔﺘﺢ اﻟﻠﻪ‬ ‫ﺑﻪ ﻋﲆ ﺑﻌﺾ اﻤﻬﺘﻤﻦ ﺟﻌﻠﻨﺎ اﻟﻠﻪ وإﻳﺎﻛﻢ ﻣﻦ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ اﻟﺨﺮ ﰲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎن‪.‬‬ ‫وﻧﺴﺄل اﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ وﺗﻌﺎﱃ أن ﻳﻨﻔﻌﻨﺎ وإﻳﺎﻛﻢ ﺑﻤﺎ ذﻛﺮﻧﺎ وأن ﻳﻮﻓﻘﻨﺎ ﻟﻠﻌﻤﻞ‬ ‫اﻟﺼﺎﻟﺢ واﻟﻌﻠﻢ اﻟﻨﺎﻓﻊ وﻧﺴﺄﻟﻪ ﺟﻞ وﻋﻼ أن ﻳﻮﻓﻘﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻟﺼﻴﺎم ﺷﻬﺮ‬ ‫رﻣﻀﺎن ﻋﲆ اﻟﻮﺟﻪ اﻟﺬي ﻳﺮﺿﻴﻪ ﻋﻨﺎ‪ ،‬ورﻣﻀﺎن ﻛﺮﻳﻢ‪.‬‬ ‫ﻣﺸﻌﻞ ﺳﺤﻤﻲ اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ‬

‫ﻳﺴــﺮ »ﻣــﺪاوﻻت« أن ﺗﺘﻠﻘــﻰ‬ ‫ﻧﺘــﺎج أﻓﻜﺎرﻛــﻢ وآراءﻛﻢ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠــﻒ اﻟﺸــﺆون‪ ،‬آﻣﻠﻴــﻦ‬ ‫اﻻﻟﺘﺰام ﺑﺎﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ‪ ،‬واﻻﺑﺘﻌﺎد‬ ‫ﻋﻦ اˆﻣﻮر اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺸﺮط أﻻ‬ ‫ﺗﺘﺠــﺎوز ‪ 300‬ﻛﻠﻤــﺔ‪ ،‬وأن ﺗﻜﻮن‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺼﺤﻴﻔﺔ | ﻓﻘﻂ‪،‬‬ ‫وﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ ﻧﺸــﺮﻫﺎ‪ ،‬وأﻻ ﺗﺮﺳﻞ‬ ‫ˆي ﺟﻬــﺔ أﺧــﺮى‪ .‬وذﻟــﻚ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻫﺬا اﻟﺒﺮﻳﺪ‪:‬‬ ‫‪modawalat@alsharq.net.sa‬‬

‫أرﻳﺪ أن أﻛﻮن‬ ‫داﻋﻴ ًﺎ!‬

‫ﻛﻴﻒ ﺗﺴﺘﻘﺪم ﻋﺎﻣﻠﺔ ﻣﻨﺰﻟﻴﺔ؟‬ ‫ﻗــﺮأت ﰲ ﺻﺤﻴﻔﺔ »اﻟــﴩق« ﰲ‬ ‫ﻋﺪدﻫﺎ ‪ 588‬اﻟﺼﺎدر ﻳﻮم اﻷﺣﺪ اﻟﺨﺎﻣﺲ‬ ‫ﻣﻦ ﺷﻬﺮ رﻣﻀﺎن اﻤﺒﺎرك ﻋﻦ اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ‬ ‫اﻟﺒﺸﻌﺔ اﻟﺘﻲ ذﻫﺒﺖ ﺿﺤﻴﺘﻬﺎ ﻃﻔﻠﺔ ﻻ‬ ‫ﻳﺘﺠﺎوز ﻋﻤﺮﻫﺎ اﻟﻌﴩ ﺳﻨﻮات ﻗﺘﻠﺘﻬﺎ‬ ‫ﺧﺎدﻣﺔ إﺛﻴﻮﺑﻴﺔ‪ ،‬داﻋﻴﺎ ً اﻤﻮﱃ ﻋﺰ وﺟﻞ‬ ‫أن ﻳﺘﻐﻤﺪﻫﺎ ﺑﻮاﺳﻊ رﺣﻤﺘﻪ وﻳﻠﻬﻢ أﻫﻠﻬﺎ‬ ‫اﻟﺼﱪ واﻟﺴﻠﻮان واﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ رب اﻟﻌﺎﻤﻦ‬ ‫وأن ﺗﻜﻮن ﺷﺎﻓﻌﺔ ﻟﻬﻢ ﻳﻮم اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ‪،‬‬ ‫ﻫﺬه اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﺸﻌﺮ ﻣﻨﻬﺎ اﻷﺑﺪان‪،‬‬ ‫اﻟﺨﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﺮﺣﻤﺔ واﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻧﺴﺄل‬ ‫اﻟﻠﻪ اﻟﺴﻼﻣﺔ واﻟﻌﺎﻓﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻓﻤﻦ اﻤﻌﺮوف أن اﻤﺠﺘﻤﻊ اﻹﺛﻴﻮﺑﻲ‬ ‫ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ اﻟﻌﺎدات‬ ‫واﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ واﻷدﻳﺎن‪ ،‬ﻓﻤﻨﻬﻢ اﻤﺴﻠﻤﻮن‬ ‫واﻤﺴﻴﺤﻴﻮن‪ ،‬واﻟﻔﻼﺷﺎ اﻟﺘﻲ ﺗﺮﺟﻊ إﱃ‬ ‫اﻟﻴﻬﻮدﻳﺔ‪ ،‬وﻏﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﻳﻐﻠﺐ‬

‫ﻋﻠﻴﻬﻢ ﴎﻋﺔ اﻻﻧﻔﻌﺎل‬ ‫وﻋﺪم ا ُﻤﺒﺎﻻة واﻟﺘﴫف‬ ‫ﻏﺮ اﻟﺴﻮي ﰲ ﺳﺎﻋﺔ‬ ‫ﻫﻴﺠﺎﻧﻬﻢ‪ ،‬وﻗﺪ ﻳﻜﻮن‬ ‫ﻣﺎ أﻗﺪﻣﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻧﻮﻋﺎ ً‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻄﻘﻮس اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﰲ‬ ‫ﻣﻌﺘﻘﺪﻫﻢ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻳﺄﺗﻲ دور‬ ‫اﻟﴩﻛﺎت اﻤﺴﺘﻘﺪﻣﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﻌﻠﻴﻬﺎ دراﺳﺔ ﻋﺎدات وﺗﻘﺎﻟﻴﺪ اﻟﻘﺒﻴﻠﺔ‬ ‫اﻤﺴﺘﻘﺪم ﻣﻨﻬﺎ اﻟﺨﺎدﻣﺎت دراﺳﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ‬ ‫وﻛﺎﻣﻠﺔ‪ ،‬ﺗﻘﺪم إﱃ اﻟﺠﻬﺔ اﻤﺴﺆوﻟﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺑﻤﻮﺟﺒﻬﺎ ﺗﻤﻨﺢ اﻟﺘﺄﺷﺮة‪.‬‬ ‫وﻛﺬﻟﻚ إﻧﺸﺎء ﻟﺠﻨﺔ ﻣﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ‬ ‫أﻃﺒﺎء ﺳﻌﻮدﻳﻦ ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﲆ اﻤﺴﺘﻘﺪﻣﻦ‬ ‫ﺻﺤﻴﺎ ً وﻧﻔﺴﻴﺎ ً ﺑﻌﺪ اﻃﻼﻋﻬﻢ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺪراﺳﺔ اﻤﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ ﴍﻛﺔ اﻻﺳﺘﻘﺪام‪.‬‬

‫ﻛﻤﺎ ﻳﻔﻀﻞ أن ﺗﻜﻮن‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻣﺴﻠﻤﺔ ﺗﺨﺎف‬ ‫اﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ وﺗﻌﺎﱃ ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﻳﻮﻛﻞ إﻟﻴﻬﺎ وﻫﻢ اﻷﺑﻨﺎء أﻋﺰ‬ ‫ﻣﺎ ﰲ اﻟﻮﺟﻮد‪.‬‬ ‫وﻣﻊ اﻟﺘﺄﻳﻴﺪ اﻟﺸﺪﻳﺪ‬ ‫ﻟﺴﻌﺎدة رﺋﻴﺲ اﻟﻠﺠﻨﺔ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻼﺳﺘﻘﺪام ﺳﻌﺪ‬ ‫اﻟﺒﺪاح ﺑﺈﻳﻘﺎف اﻻﺳﺘﻘﺪام‬ ‫ﻣﻦ إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ أو ﻣﻦ ﻏﺮﻫﺎ‪ .‬وﻟﻜﻨﻨﻲ أﺗﺴﺎءل‬ ‫ﻣﺎ ﻓﺎﺋﺪة اﺳﺘﻘﺪام اﻟﻌﺎﻣﻼت ﰲ ﻣﻨﺎزل‬ ‫ﻟﻴﺴﺖ ﰲ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻬﺎ؟ أﻟﻴﺲ اﻻﻋﺘﻤﺎد ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ ﻓﻀﻴﻠﺔ؟‪ ،‬أﻟﻴﺴﺖ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﲆ‬ ‫اﻷﺑﻨﺎء أﻫﻢ وأﺟﻤﻞ؟‪ ،‬ﺑﺪﻻ ً ﻣﻦ اﻟﺘﺒﺎﻫﻲ‬ ‫واﻟﺘﻔﺎﺧﺮ اﻟﺬي ﻳﺼﻴﺐ ﺑﻌﺾ رﺑﺎت‬ ‫اﻟﺒﻴﻮت اﻟﻠﻮاﺗﻲ ﻟﺴﻦ ﰲ ﺣﺎﺟﺔ ﻻﺳﺘﻘﺪام‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ‪ ،‬وﻫﺬا ﻻ ﻳﻌﻨﻲ أن ﻫﻨﺎك أﴎا ً‬

‫ﻟﻴﺴﺖ ﻟﻬﺎ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﺎﺳﺔ ﻟﻠﻌﺎﻣﻠﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻦ‬ ‫اﻻﺳﺘﻘﺪام ﻳﺠﺐ أن ﻳﻜﻮن ﺑﴩوط‬ ‫وﻣﻌﺎﻳﺮ ﻣﺪروﺳﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ أرى ﴐورة أن‬ ‫ﺗﻘﻮم ﴍﻛﺎت اﻻﺳﺘﻘﺪام ﺑﺎﻹﴍاف ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺨﺎدﻣﺎت وﻧﻮﻋﻴﺔ اﻟﻌﻤﻞ اﻤﻮﻛﻞ ﻟﻬﺎ وﻛﻢ‬ ‫ﻳﺴﺘﻐﺮق ﻣﻦ وﻗﺖ ﻹﻧﻬﺎﺋﻪ‪ .‬وﻳﻜﻮن ذﻟﻚ‬ ‫ﺣﺴﺐ ﻃﻠﺐ اﻷﴎة ﺧﺼﻮﺻﺎ إذا ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﺟﺪﻳﺪة‪.‬‬ ‫ﻟﺴﺖ ﻫﻨﺎ ﰲ ﻣﻘﺎم اﻟﺘﻌﻤﻴﻢ‪ ،‬وﻟﻴﺴﺖ‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻌﺎﻣﻼت ﺳﻴﺌﺎت‪ ،‬ﻓﺒﻌﻀﻬﻦ ﻋﲆ‬ ‫ﺧﻠﻖ وﻣﻌﺮﻓﺔ ﺗﺎﻣﺔ ﺑﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻬﻦ‬ ‫اﻟﻘﻴﺎم ﺑﻪ‪ ،‬وﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻤﻨﺎزل ﺗﻌﺘﻤﺪ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﻦ‪.‬‬ ‫أﺳﺄل اﻟﻠﻪ اﻟﻌﲇ اﻟﻘﺪﻳﺮ أن ﻳﻮﻓﻘﻨﺎ‬ ‫ﺟﻤﻴﻌﺎً‪.‬‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﺼﻤﺪ ﺣﻤﻮد ﻣﺤﻤﺪ‬

‫ﺣﻔﺮ اﻟﺒﺎﻃﻦ‪ ..‬آﻣﺎل وﺗﻄﻠﻌﺎت‬ ‫ﺗﻐﻴﺐ ﻋﻦ ﻣﺪن ﺳﻨﻮات‪ ،‬وﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻌﻮد ﺗﺠﺪ ﻻ‬ ‫ﳾء ﺗﻐﺮ‪ ..‬ﻫﻲ ﺣﻔﺮ اﻟﺒﺎﻃﻦ اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﺘﻲ ﴐب‬ ‫آﺑﺎرﻫﺎ اﻟﺼﺤﺎﺑﻲ اﻟﺠﻠﻴﻞ أﺑﻮ ﻣﻮﳻ اﻷﺷﻌﺮي‪.‬‬ ‫اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻤﺘﻠﻚ أﺷﻬﺮ ﻣﻴﺎه اﻟﻌﺮب ﻋﺬوﺑﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻳﺒﻠﻎ ﻋﺪد ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﺣﻮاﱄ ‪ 400‬أﻟﻒ ﻧﺴﻤﺔ‬ ‫وﺗﻀﻢ ﻋﺪدا ً ﻛﺒﺮا ً ﻣﻦ اﻟﻘﺮى واﻟﻬﺠﺮ وﻳﻌﺘﻤﺪ‬ ‫ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﺮ ﻋﲆ وﺟﻮد ﻗﺎﻋﺪة اﻤﻠﻚ‬ ‫ﺧﺎﻟﺪ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﺘﻮﻓﺮ ﻓﺮص وﻇﻴﻔﻴﺔ وﻣﻮارد‬ ‫اﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻔﺪ ﺣﻔﺮ اﻟﺒﺎﻃﻦ ﻣﻦ اﻟﻄﻔﺮة‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﻣﺮت ﻋﲆ اﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﰲ اﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﻴﺎت‪ ،‬ﻓﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﺤﺠﻤﻬﺎ اﻟﻜﺒﺮ‬ ‫ﻣﺴﺎﺣﺔ وﺳﻜﺎﻧﺎ ً ﺗﻔﺘﻘﺮ ﻷﻏﻠﺐ اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ‬ ‫واﻟﺼﺤﻴﺔ‪ .‬ﻓﺘﺠﺪ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﻳﻠﺠﺄون ﻤﺪن اﻟﺮﻳﺎض‬ ‫أو اﻟﴩﻗﻴﺔ ﺑﺤﺜﺎ ً ﻋﻦ اﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎت أو اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت‪،‬‬ ‫وﺗﺴﺘﻐﺮب أن ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﻬﺬا اﻟﻌﺪد ﻣﻦ اﻟﺴﻜﺎن ﻻ ﺗﻮﺟﺪ‬ ‫ﺑﻬﺎ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻟﻠﺒﻨﻦ!! وﻛﻞ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﻮﺟﻮد ﻣﺴﻤﻰ‬ ‫ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻟﻠﺒﻨﺎت ﻻ ﻳﻀﻢ إﻻ ﺗﺨﺼﺼﺎت ﻣﺤﺪودة!!!‬

‫أﻇﻬـﺮت ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴـﺎ اﻻﺗﺼـﺎﻻت وﺑﺮاﻣـﺞ اﻤﺤﺎدﺛﺔ‬ ‫وﺷـﺒﻜﺎت اﻟﺘﻮاﺻـﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋـﻲ ﻛـﻢ ﻧﺤـﻦ ﻣﺘﺪﻳﻨـﻮن‬ ‫وﻣﻠﺘﺰﻣـﻮن وﻣﺤﺒﻮن ﻟﻌﻤﻞ اﻟﺨﺮ‪ ،‬وﻻ ﻧﻘﺎش أو ﺣﺪﻳﺚ ﻟﻨﺎ‬ ‫ﻣـﻊ ﺑﻌﻀﻨﺎ إﻻ ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ ﻟﻠﺘﺬﻛﺮ وﻧﴩ اﻤﻌﻠﻮﻣﺔ‪ .‬ﻛﺜﺮٌ ﻣﻨﺎ ﻗﺪ‬ ‫وﺿـﻊ ﻧﺼﺐ ﻋﻴﻨﻴﻪ أن ﻳﻜﻮن دﺧﻮﻟـﻪ اﻟﺠﻨﺔ )ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﺑﻌﺪ‬ ‫رﺣﻤـﺔ اﻟﻠﻪ ﺳـﺒﺤﺎﻧﻪ وﺗﻌﺎﱃ( ﻋﱪ ﻣـﺎ درج ﻋﲆ ﻧﴩه ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت دﻳﻨﻴﺔ وﺿﻌﻬﺎ ﰲ ﺑﻨﺪ اﻟﺼﺪﻗﺔ اﻟﺠﺎرﻳﺔ ﻋﱪ اﻟﻌﻠﻢ‬ ‫اﻟـﺬي ﻳُﻨﺘﻔﻊ ﺑﻪ‪ ،‬اﻟﺬي ﻻ ﺧﻼف ﱄ ﻋﻠﻴﻪ‪ ،‬ﺑﻞ ﻫﻮ ﻣﻄﻠﺐ ﻣﻨﺎ‬

‫ﻳﻠﻔﺖ ﻧﻈﺮك ﰲ ﻫﺬه اﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﺴﺎﺣﺔ أﺣﻴﺎﺋﻬﺎ‬ ‫اﻟﻜﺒﺮ�� وﺗﺒﺎﻋﺪﻫﺎ وﺳﻮء ﺗﻮزﻳﻊ اﻟﺴﻜﺎن ﰲ ﻫﺬه‬ ‫اﻷﺣﻴﺎء ﻓﺘﺠﺪ أﺣﻴﺎء ﻣﻜﺘﻈﺔ ﺑﺎﻟﺴﻜﺎن وأﺣﻴﺎء‬ ‫ﺧﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﺴﻜﺎن‪ ،‬وﻫﻮ أﻣﺮ ﻳﺜﺮ اﻟﻌﺠﺐ!!‬ ‫وﺗﺘﺴﺎءل أﻳﻦ دور اﻟﺒﻠﺪﻳﺔ؟ وأﻳﻦ دور اﻤﺨﻄﻂ‬ ‫ﰲ ﺗﻮﺟﻴﻪ اﻟﻨﻤﻮ اﻟﺴﻜﺎﻧﻲ؟!! واﻷدﻫﻰ ﻣﻦ ذﻟﻚ أن‬ ‫أﺣﻴﺎء ﻛﺜﺮة أُﻧﺸﺌﺖ داﺧﻞ وادي اﻟﺒﺎﻃﻦ واﺳﺘﻤﺮت‬ ‫اﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﰲ ﻫﺬا اﻟﺨﻄﺄ ﺑﺄن وزﻋﺖ ﻣﻨﺢ أراﴈ داﺧﻞ‬ ‫اﻟﻮادي وﻋﻨﺪ ﻫﻄﻮل اﻷﻣﻄﺎر ﺗﺠﺪ أﺣﻴﺎء ﻛﺎﻣﻠﺔ‬ ‫ﺗﺴﺒﺢ داﺧﻞ اﻟﻮادي!!!‬ ‫ﺗﻔﺘﻘﺮ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻷي ﻣﻮرد اﻗﺘﺼﺎدي‪ ،‬ﻓﻌﲆ‬ ‫َﺮاع ﻟﻸﻏﻨﺎم وأﻛﱪ أﺳﻮاق‬ ‫اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ وﺟﻮد أﻛﱪ ﻣ ٍ‬ ‫اﺳﺘﺮاد وﺗﺼﺪﻳﺮ اﻷﻏﻨﺎم ﻋﲆ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺨﻠﻴﺞ إﻻ‬ ‫أﻧﻪ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻓﺮص ﺧﻠﻘﺖ ﻹﻧﺸﺎء ﻣﺼﺎﻧﻊ ﺗﺘﻌﻠﻖ‬ ‫ﺑﻬﺬا اﻤﻮرد ﻣﺜﻞ إﻧﺸﺎء ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﺗﺴﺎﻋﺪ‬ ‫ﻋﲆ ﺗﻄﻮﻳﺮ واﺣﺘﻀﺎن ﻫﺬا اﻤﻮرد وﺗﺤﻘﻖ ﻓﺮﺻﺎ ً‬ ‫اﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ووﻇﻴﻔﻴﺔ ﻟﺴﻜﺎن اﻤﺪﻳﻨﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﺘﻌﺠﺐ أن ﻣﺪﻳﻨﺔ ﰲ ﺣﺠﻢ ﺣﻔﺮ اﻟﺒﺎﻃﻦ وﻋﺪد‬

‫ﻛﻠﻨﺎ دﻋﺎة‬

‫ﻛﻤﺴﻠﻤﻦ ﻳﺘﻮﺟﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﰲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ‪.‬‬ ‫اﻤﺸـﻜﻠﺔ أن اﻷﻣﺮ أﺻﺒﺢ ﻇﺎﻫﺮة ﺳـﻠﺒﻴﺔ وﻣﺰﻳﺠﺎ ً ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺒﺪع اﻟﺘـﻲ ﻋﻠﻘﺖ ﻗﻠﻮب اﻟﻨﺎس ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ اﻟﺪﻋﻮي اﻟﻈﺎﻫﺮي‬ ‫ﻋﱪ ﺳﻴﺎﺳـﺔ »اﻧﴩ« دون أن ﺗﻄﺒﻖ ﻋﲆ ﻧﻔﺴﻚ ﻣﺎ ﻧﴩﺗﻪ‪.‬‬ ‫إن ﻓﺘﺤﺖ ﺑﺮﻳﺪك‪ ،‬ﺗﺠﺪ ﻣَﻦ ﺗﺨﺼﺺ ﰲ إرﺳـﺎل اﻹﻳﻤﻴﻼت‬ ‫اﻟﺪﻳﻨﻴـﺔ ﻓﻘـﻂ دون ﺳـﻮاﻫﺎ ودوﻧﻤﺎ ﺗﺪﻗﻴـﻖ‪ ،‬وﰲ ﺧﺘﺎﻣﻬﺎ‬ ‫ﻳﺴﺘﺤﻠﻔﻚ ﺑﺄن ﺗﻌﻴﺪ ﻧﴩ ﻣﺎ ﺑﻌﺜﻪ ﻟﻚ ﻣﻊ ﻣﺰﻳﺞ ﻣﻦ ﻋﺒﺎرات‬ ‫اﻟﱰﻏﻴـﺐ واﻟﺮﻋـﺐ اﻟﺘﻲ ذﻳﻠﻬﺎ‪ ،‬ﻟﺘﺠﺪ ﻧﻔﺴـﻚ ﺗﺸـﻌﺮ ﺑﺄن‬

‫ﻇﺎﻫﺮة ﻧﺘﻤﻨﻰ أن ﺗﻨﺘﻬﻲ‬ ‫إن ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﻇﺎﻫﺮة اﻟﻔﺴﺎد اﻹداري‬ ‫واﻧﻌﺪام أﺧﻼﻗﻴﺎت اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺘﻲ ﺗﻔﺸﺖ ﰲ‬ ‫ﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻤﺠﺘﻤﻌﺎت ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻏﻴﺎب اﻟﻮﻋﻲ‬ ‫واﻤﺤﺎﺳﺒﺔ اﻟﻌﺎدﻟﺔ أﻣﺮ ﻳﻔﺮﺿﻪ اﻟﴩع ﰲ‬ ‫ﺑﻼدﻧﺎ وﻳﻨﺺ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻨﻈﺎم واﻟﻘﺎﻧﻮن ﰲ ﻛﻞ‬ ‫اﻟﺪول‪.‬‬ ‫إن اﻤﺴﺆوﻟﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻤﻨﺢ ﻷي ﻣﻮﻇﻒ‬ ‫أو ﻗﻴﺎدي ﻧﺎﻓﺬ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻜﺎﻧﺘﻪ‬ ‫اﻟﻮﻇﻴﻔﻴﺔ ﻫﻲ ﰲ ﺣﺪ ذاﺗﻬﺎ أﻣﺎﻧﺔ ﰲ‬ ‫ﻋﻨﻘﻪ ﺗﺠﺎه وﻃﻨﻪ وإﺧﻮﺗﻪ اﻤﻮاﻃﻨﻦ اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻌﻨﻲ‬ ‫اﻟﻘﺒﻮل واﻟﺴﻤﺎح ﺑﺘﺤﻘﻴﻘﻪ ﻟﺘﺠﺎوزات وﻣﻤﺎرﺳﺎت‬ ‫ﺗﺨﺪم أﻫﻮاءه ورﻏﺒﺎﺗﻪ وﻣﺂرﺑﻪ اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‪ ،‬ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ‬ ‫ﻣﺼﺎﻟﺢ ذاﺗﻴﺔ ﺗﺄﺗﻲ ﻋﲆ ﺣﺴﺎب اﻤﺼﻠﺤﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﺔ‪.‬‬ ‫إن اﻤﺘﻮﻗﻊ ﻣﻦ ﻛﺒﺎر اﻤﻮﻇﻔﻦ اﻟﻘﻴﺎدﻳﻦ‬ ‫واﻤﺪﻳﺮﻳﻦ ﻫﻮ ﺗﺤﻘﻴﻖ وﻧﴩ اﻟﻌﺪاﻟﺔ وﺑﺎﻟﺘﺎﱄ اﺳﺘﻘﺮار‬ ‫وﺳﻼﻣﺔ اﻟﻨﺴﻴﺞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ اﻟﺬي ﻳﺸﻜﻞ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ‬ ‫ﺻﻤﺎم اﻷﻣﺎن اﻟﺬي ﻳﺆدي إﱃ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﻮﺣﺪة واﻟﻠﺤﻤﺔ‬

‫ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ‪ ،‬ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻣﻄﺎر دوﱄ ﻋﲆ اﻟﺮﻏﻢ‬ ‫ﻣﻦ ﺑﻌﺪ اﻤﺴﺎﻓﺔ ﺑﻴﻨﻬﺎ‬ ‫وﺑﻦ اﻤﺪن اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ‬ ‫اﻷﺧـــﺮى ﺑــﻞ ﻣــﺎ ﻫﻮ‬ ‫أﺳﻮأ ﻣﻦ ذﻟﻚ أن اﻤﻄﺎر‬ ‫اﻤﻮﺟﻮد ﻻ ﻳﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫إﻻ ﻋﺪدا ً ﻣﺤﺪودا ً ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺮﺣﻼت وﻤﺤﻄﺎت ﻣﺤﺪودة!!!‬ ‫إن اﻷﻣﻞ ﻛﺒﺮ ﺑﺴﻤﻮ أﻣﺮ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ‬ ‫ﰲ ﺗﻮﺟﻴﻪ اﻟﻮزارات ﻟﻼﻟﺘﻔﺎت ﺑﺸﻜﻞ ﺟﺪي ﻟﻬﺬه‬ ‫اﻤﺪﻳﻨﺔ واﻟﻘﺮى اﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﻬﺎ ﺧﺎﺻﺔ وزارة اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ووزارة اﻟﺼﺤﺔ وﻫﻴﺌﺔ اﻟﻄﺮان اﻤﺪﻧﻲ واﻟﻨﻈﺮ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﺷﻤﻮﱄ ﰲ ﺗﻮﻓﺮ ﻓﺮص اﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﺗﺴﺎﻋﺪ‬ ‫ﻋﲆ ﺗﺤﺮﻳﻚ اﻟﻨﺸﺎط اﻻﻗﺘﺼﺎدي ﻟﻠﺴﻜﺎن وﺟﺬب‬ ‫اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات وﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﺘﺴﻬﻴﻼت ﻟﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺣﺼﻞ‬ ‫ﻣﻊ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺟﺎزان‪.‬‬ ‫ﻧﻮاف ﺳﻠﻴﻤﺎن‬

‫ﺼﻎ ﻤﻄﻠﺒﻪ‪.‬‬ ‫ﻣﺼﺮك اﻟﻨﺎر )واﻟﻌﻴﺎذ ﺑﺎﻟﻠﻪ( إن ﻟﻢ ﺗُ ِ‬ ‫دﻋﺎة )واﺗﺴﺎب( اﻷﻛﺜﺮ إﺳﻬﺎﻣﺎ ً ﰲ ﻫﺬا اﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬ﻛﻤﺎ أن‬ ‫اﻤﺘﻮﺗﺮﻳﻦ ﻟﻬﻢ اﻟﻨﺼﻴﺐ اﻷﻛﱪ‪ .‬ﻣﻊ أن ﻗﻨﺎﻋﺘﻲ أن ﻋﺪﻳﺪا ً ﻣﻤﺎ‬ ‫ﻳﺮﺳـﻞ ﻟﻚ ﺗﺘﻢ إﻋﺎدة إرﺳـﺎﻟﻪ دون ﻗﺮاءة وﻣﻦ ﺛﻢ ﻳُﻤﺤﻰ‪.‬‬ ‫ﻧﻔﻌﻞ ذﻟﻚ دون أن ﻧﺸـﻌﺮ ﺑﺄن ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻣﺴـﺆوﻟﻴﺔ ﺗﻮﺛﻴﻖ ﻣﺎ‬ ‫ﻧﺴـﺎﻋﺪ ﰲ ﻧﴩه‪ ،‬وﺑﺄﻧﻨﺎ ﻗﺪ ﻧُﺤـﺪِث ﰲ اﻟﺪﻳﻦ ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ‪،‬‬ ‫ﻓﻨﺴﺎﻋﺪ ﻋﲆ اﻟﻀﻼﻟﺔ ﺑﺪﻻ ً ﻣﻦ أن ﻧﻜﻮن ُرﺳُ ﻼً ﻟﻠﻬﺪاﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﻋﻤﺎد ﻋﻼم‬

‫اﻧﻌﻜـﺎس اﻟﻀﻮء‬

‫اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ اﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻟﺒﻘﺎء أي ﻣﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﻛﺎن‪.‬‬ ‫ﻣﻊ أﻫﻤﻴﺔ وﺟــﻮد ﻣﺮاﻗﺒﺔ‬ ‫وﻣﺤﺎﺳﺒﺔ وﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﰲ ﻛﺎﻓﺔ‬ ‫اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ واﻟﺨﺎﺻﺔ‬ ‫ﻟﻠﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺳﻼﻣﺔ أداء اﻤﻮﻇﻔﻦ‬ ‫واﻟﺘﺰاﻣﻬﻢ ﺑﺄﺧﻼﻗﻴﺎت اﻟﻌﻤﻞ أﻳﺎ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻟﺘﻲ ﻳﻨﺘﻤﻮن ﻟﻬﺎ‬ ‫وﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎن ﺣﺠﻤﻬﺎ‪ .‬ﻓﺈذا ﻧﻈﺮﻧﺎ‬ ‫ﻟﻬﺬه اﻷﻣﻮر ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ »ﴍﻋﻴﺔ« ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﺠﺪ أن اﻹﺳﻼم‬ ‫ﻗﺪ وﺿﻊ اﻟﻘﻮاﻋﺪ اﻟﻔﻘﻬﻴﺔ واﻟﻀﻮاﺑﻂ اﻟﺮﺋﻴﺴﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﴍﻋﻬﺎ ﻟﻨﺎ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪ ﻣﻦ اﺳﺘﻐﻼل اﻹدارﻳﻦ واﻤﻮﻇﻔﻦ‬ ‫ﻤﻨﺎﺻﺒﻬﻢ‪ ،‬وﻣﻦ ﺗﻔﴚ ﻇﺎﻫﺮة اﻟﻔﺴﺎد اﻹداري ﻟﺒﻌﺾ‬ ‫اﻹدارﻳﻦ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻨﺎﺻﺒﻬﻢ وﻟﺬﻟﻚ ﻳﺠﺐ أن ﻧﻜﻮن‬ ‫أﻣﺔ واﺣﺪة ﺿﺪ اﻟﻔﺴﺎد اﻹداري وأﻻ ﻧﻜﻮن ﻣﻌﻴﻨﻦ ﻟﻪ‬ ‫ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮن ﻋﻨﻮان دوﻟﺘﻨﺎ )ﻻ ﻟﻠﻔﺴﺎد(‪.‬‬

‫اﻋﺘﺎد أﺣﺪ ﺗَﻼﻣﺬة ﻛﻨﺪا ﻋﲆ اﻟﺘﻘﺎط ﺻﻮر ِﰲ أوﻗﺎت‬ ‫ﻣُﺨﺘﻠﻔﺔ ﻟِﱪج ‪ ،CN‬وﻛﺎﻧﺖ اﻟﻠﻘﻄﺎت ﻣُﺨﺘﻠﻔﺔ ﺟﺪا ً إذ إن‬ ‫اﻟﺼﻮرة ا ُﻤﻠﺘﻘﻄﺔ ِﰲ اﻟﻔﺠﺮ ﻻ َ ﺗﺸﺎﺑﻪ ﺻﻮرة اﻟﻠﻴﻞ‪ ،‬ﻛﻤﺎ أﻧﻬﻤﺎ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻔﺘﺎن ﻋَ ﻦ اﻟﺼﻮرة ا ُﻤﻠﺘﻘﻄﺔ ِﰲ وَﺿﺢ اﻟﻨَﻬـﺎر!‬ ‫ا َﻤﻜﺎن ﻫﻮ ذاﺗﻪ! وﻟﻜﻦ اﻧﻌﻜﺎس اﻟﻀﻮء ﻛﻮّن ﻟﻨﺎ ﺻﻮّرا ً‬ ‫ﻣُﺨﺘﻠﻔﺔ‪..‬‬ ‫َ‬ ‫ﻛﺬﻟﻚ ﻫﻲ ﻧﻈﺮﺗﻚ ﻟﻸﻣﻮر‪ ،‬واﻧﻌﻜﺎﺳﻬﺎ ﻗﺪ ﻳُﻐﺮ ﻣﺎ ﻳﺤﻴﻂ‬ ‫ِﺑﻚ‪َ ،‬ﻓﺘﺠﺪ ُه ﻳُﴩق أو ﻳَﻌﺘﻢ! َﻓﺈذا ﻧَﻈﺮت ﻟِﺤﺮﻛﺔ اﻷﻃﻔـﺎل‬ ‫ﻋﲆ أﻧﻬﺎ ﻓﻮﴇ وﻗﻠﺔ ﺗَﻬﺬﻳﺐ َﺳﺘﻨﺰﻋﺞُ ﻟِﻬﺬا اﻷﻣﺮ‪ ،‬وإذا ﻧَﻈﺮت‬ ‫ﻋﲆ أﻧﻬﻢ ِﰲ ﻣَﺮﺣﻠﺔ اﻟﺤﻴﻮﻳﺔ واﻟﻨﺸﺎط َﺳﺘﺒﺘﻬﺞُ ِﻻﻧﻔﻌﺎﻻﺗﻬﻢ!‬ ‫ﻓﻘﻂ اﺿﺒﻂ اﻧﻌﻜﺎس اﻟﻀﻮء ا ُﻤﻨﺎﺳﺐ‪َ ،‬ﻛﻲ ﻻ ﺗﻌﺘ ُﻢ ﻋﻠﻴﻚ‬ ‫اﻟﺼﻮرة!‬ ‫َوإ ّن ﻟﻬﻼل َرﻣﻀﺎن ﺿﻴٓﺎء ﺧﺎﺻﺎ ﻳ ُ‬ ‫َﻌﻜﺲ ﻋﲆ أرواﺣﻨـﺎ‬ ‫اﻟﺴﻜﻮن واﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﺷﻌﺎﻋ ُﻪ أﺷﱰط أن ﻳَﺴﻘ َﻂ ﻋﲆ‬ ‫زﻫﺮة ﻣُﺘﻔﺘﺤﺔ ﺗَﺤﻔﻆ اﻟﻀﻴﺎء ﺑَﻦ أوراﻗﻬﺎ وأﻧﺴﺠﺘﻬﺎ‪..‬‬ ‫َﻓﻠﺘﺘﻔﺘﺢ اﻷوراق‪ ،‬وﻟﺘﺤﻔﻆ اﻷﻟﻄـﺎف اﻹﻟﻬﻴﺔ‪ُ ..‬ﻛﻞ ﻋـﺎم‬ ‫وأﻧﺘﻢ ِﺑﺨﺮ‪..‬‬

‫ﻋﺒﺪ اﻟﺴﻼم إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﻤﻨﻴﻒ‬

‫أﻣﺠـﺎد آل ﻧﺼﺮ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻌﺪ اﻟﻘﻮﻳﺮي‬

‫ﻻ ﻧــﺰال ﻧﺘﺬﻛﺮه ﺟﻤﻴﻌﺎ ً‬ ‫وﻛﺄﻧﻪ ﻣﻮﺟﻮد إﱃ اﻵن ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺎﺋﺪة إﻓﻄﺎرﻧﺎ‪ ،‬رﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ‬ ‫ﺷﻴﺨﻨﺎ ﻋﲇ اﻟﻄﻨﻄﺎوي‪ ،‬ﺧﻠﻔﻴﺔ‬ ‫ﺗﺼﻮﻳﺮ ﺑﺴﻴﻄﺔ‪ ،‬وﺻﺤﻦ ﻓﻮاﻛﻪ‬ ‫وﻣﺴﺠﻠﺔ ﺻﻐﺮة ﻋﲆ ﻃﺎوﻟﺘﻪ‬ ‫وﻛﺎﻣﺮا واﺣﺪة و »زووم« واﺣﺪ‪،‬‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ أدوات ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻪ‬ ‫اﻤﺒﺎرك‪.‬‬ ‫ﰲ رﻣﻀﺎن اﻟﺤﺎﱄ وﻣﻦ‬ ‫ﺧﻼل ﻧﻈﺮة ﴎﻳﻌﺔ إﱃ ﻋﺪد‬ ‫ﺻﺪ ُ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﱪاﻣﺞ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ُ‬ ‫ِﻣﺖ‬ ‫ُ‬ ‫وﻓ ِﺠ ُ‬ ‫ﻌﺖ ﻣﻦ اﻧﺘﺸﺎر ﻣﻮﺿﺔ‬ ‫اﻟﺴﻔﺮ واﻟﺘﺠﻮال‪ ،‬وﻛﺄن اﻟﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﻗﺪ ﺿﻠﺖ وﺗﺎﻫﺖ ﺗﻤﺎﻣﺎ ً ﻋﻨﺎ‪،‬‬ ‫ﻓﻬﻲ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ إﻻ ﰲ ﺗﻠﻚ اﻟﺪول‬ ‫اﻟﺘﻲ اﺧﴬﱠ ت وﺧﺎﻟﻄﺖ ﻟﺴﺎﻧﻬﺎ‬ ‫اﻟﻌﺠﻤﺔ‪ ،‬اﻟﺤﻜﻤﺔ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ إﻻ‬ ‫ﻣﻊ ﺗﺬاﻛﺮ اﻟﻄﺎﺋﺮات‪ ،‬أﻗﺴﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ‬ ‫وأﻧﺎ أﺷﺎﻫﺪ ﺗﻠﻚ اﻟﱪاﻣﺞ اﻤﺼﻮرة‬ ‫ﰲ ﺗﻠﻚ اﻟﺒﻠﺪان »ﺣﺎﺿﻨﺔ اﻟﺤﻜﻢ«‬ ‫أﻗﻮل ﰲ ﻧﻔﴘ‪ ) :‬ﻳﺎ رﺟﻞ‪ ،‬ﻟﻮ‬ ‫أﻧﻨﻲ ﰲ ﻫﺬا اﻤﻜﺎن ﺳﺘﺴﻴﻞ‬ ‫ﻗﺮﻳﺤﺔ ﺷﻌﺮي وﺳﻴﻨﻔﺠﺮ‬ ‫ﻳﻨﺒﻮع ﺣﻜﻤﺘﻲ‪ ،‬وﻟﻦ ﺗﻤﻞ ﻧﻔﴘ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ اﻤﺜﺎﻟﻴﺎت‪،‬‬ ‫ﺑﻞ ﺳﺄﺗﻨﺎول اﻤﺜﺎﻟﻴﺎت ﻣﻊ ﻛﻞ‬ ‫وﺟﺒﺔ ﻣﻦ وﺟﺒﺎﺗﻲ‪ ،‬س‪ ..‬س‪..‬‬ ‫ﺳﺄﺑﻬﺮﻛﻢ!!(‪..‬‬ ‫ﻃﺒﻌﺎ ً أﻧﺎ ﻻ أرﻳﺪ أن أذ ﱢﻛﺮ‬ ‫ﺑﺘﻠﻚ اﻟﺤﻘﺒﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺎن ﻳُﻤﻨﻊ‬ ‫وﻳُﺤﺮم ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺴﻔﺮ ﻟﺪول‬ ‫اﻟﻜﻔﺎر )اﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﴍﻳــﺮة(‪،‬‬ ‫ﺑﻌﻴﺪا ً ﻋﻦ اﻤﻬﺎﺗﺮات وﺣﺘﻰ‬ ‫ﺗﺼﻞ إﻟﻴﻜﻢ اﻟﻔﻜﺮة ﺑﺴﻼم‪ ،‬ﻫﺬه‬ ‫إﺣﺼﺎﺋﻴﺔ ﻋﲆ ﻋﺠﺎﻟﺔ‪ ..‬ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺎ‬ ‫ﻳﻘﺎرب ﻋﴩة ﺑﺮاﻣﺞ رﻣﻀﺎﻧﻴﺔ‬ ‫)دﻋﻮﻳﺔ ﻫﺎدﻓﺔ( ﻛ ﱡﻞ ﻣﻘﺪﻣﻴﻬﺎ‬ ‫ﻗﺪ ﻗﺎﻣﻮا ﺑﺎﻟﺘﺼﻮﻳﺮ ﺧﺎرج‬ ‫ﺣﺪود اﻟﺒﻘﻌﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬وإذا ﻛﺎن‬ ‫ﺗﱪﻳﺮﻫﻢ ﺟﺬب اﻤﺸﺎﻫﺪ‪ ،‬ﻓﺄﻗﻮل‬ ‫إذا ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ اﻤﺎدة اﻤﻘﺪﻣﺔ ﻣﻌﺪة‬ ‫وﺗﺴﺘﺤﻖ ﻓﺴﻴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ اﻤﺸﺎﻫﺪ‬ ‫ﺣﺘﻰ وﻟﻮ ُ‬ ‫ﺻﻮرت داﺧﻞ ﺷﻘﺔ‬ ‫ﺑﺨﻠﻔﻴﺔ زرﻗــﺎء اﻟﻠﻮن‪ ،‬ﻟﻜﻦ‬ ‫اﻤﺰﻋﺞ واﻤﺴﺘﻔﺰ أن اﻟﻄﺮح ﻻ‬ ‫ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﺗﻜﻠﻒ ﻋﻨﺎء اﻟﺴﻔﺮ‪،‬‬ ‫ﻳﻌﻨﻲ ﻟﺘﻘﺮﻳﺐ اﻷﻣﺮ؛ اﻟﺪاﻋﻴﺔ‬ ‫ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ أن ﻳﺘﺤﺪث ﻋﻦ اﻟﺼﻼة‬ ‫وﻫﻮ »ﻫﻨﺎ« ﻣﺎ اﻟﺪاﻋﻲ إﱃ أن‬ ‫ﺗﻜﻮن »ﻫﻨﺎك«؟‬ ‫وددت أن أﻛﻮن داﻋﻴﺎ ً‬ ‫ﱡ‬ ‫ﻟﻜﻢ‬ ‫أﺷﻖ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻋﺮﺿﺎ ً وﻃــﻮﻻً‪،‬‬ ‫وﻣﻦ ﻳــﺪري ﻟﻌﻞ اﻟﻠﻪ ﻳﻔﺘﺢ‬ ‫ﻋﲇﱠ‪ ،‬وﻳﻜﻮن ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻲ ﻧﺎﺟﺤﺎ ً‬ ‫وﺑﻌﺪﻫﺎ أﺳﺘﻌﺪ ﻟﻠﺘﺼﻮﻳﺮ ﻟﻸﺟﺰاء‬ ‫اﻟﻘﺎدﻣﺔ‪ ،‬وﻫﺎت ﻳﺎ أﺟﺰاء وﻫﺎت‬ ‫ﻳﺎ ﺗﺬاﻛﺮ‪..‬‬ ‫و»ﻋــﲆ ﻣﺎﺋﺪة اﻹﻓﻄﺎر«‬ ‫ﺳﺘﺠﺪون ﺣﻜﻤﺘﻜﻢ اﻟﻀﺎﻟﺔ‪.‬‬ ‫* ﻟﻠﺘﻨﺒﻴﻪ‪ :‬ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ )ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺎﺋﺪة اﻹﻓﻄﺎر( ﻗﺪﻣﻪ اﻷدﻳﺐ‬ ‫اﻟﺮاﺣﻞ ﻋﲇ اﻟﻄﻨﻄﺎوي ‪ -‬ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻘﻨﺎة اﻷوﱃ‪ /‬اﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮن‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدي‪.‬‬


‫ﺗﺮﻛﻴﺎ ُﺗ ﱢ‬ ‫ﺤﺬر‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻛﺮدﻳﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﻓﺮض »أﻣﺮ‬ ‫واﻗﻊ« ﻋﻠﻰ ﺣﺪودﻫﺎ‬ ‫ﻣﻊ ﺳﻮرﻳﺎ‬

‫أﻧﻘﺮة ‪ -‬ا ف ب‬ ‫ﺣﺬﱠر وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻟﱰﻛﻲ أﺣﻤﺪ داود أوﻏﻠﻮ أﻣﺲ‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻛﺮدﻳﺔ اﺳﺘﻮﻟﺖ ﻋﲆ ﻗﺮﻳﺔ ﺳﻮرﻳﺔ واﻗﻌﺔ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺤﺪود اﻟﱰﻛﻴﺔ ﻣﻦ أي اﺗﺠﺎه اﻧﻔﺼﺎﱄ وﻣﻦ »اﻟﻌﻮاﻗﺐ‬ ‫اﻟﺨﻄﺮة« اﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﻨﺠﻢ ﻋﻦ ذﻟﻚ‪ .‬وﻗﺎل أوﻏﻠﻮ‬ ‫ﰲ ﻣﺆﺗﻤـﺮ ﺻﺤﺎﰲ ﻣﻊ اﻳﻔﺎﻧﻐﻴﻠﻮس ﻓﻨﻴﺰﻳﻠﺰس وزﻳﺮ‬ ‫اﻟﺨﺎرﺟﻴـﺔ وﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴـﺲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻴـﺔ اﻟﺬي ﻳﻘﻮم‬ ‫ﺑﺰﻳـﺎرة ﻋﻤﻞ ﻷﻧﻘﺮة‪ ،‬إن »اﻤﺨﺎﻃﺮ اﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﻨﺠﻢ ﻋﻦ‬ ‫ﻓﺮض أﻣﺮ واﻗﻊ ﺑﺎﻟﻐﺔ اﻟﺨﻄﻮرة«‪.‬‬

‫واﻋﺘـﱪ اﻟﻮزﻳـﺮ اﻟﱰﻛـﻲ أن اﺗﺠﺎﻫـﺎ ً اﻧﻔﺼﺎﻟﻴﺎ ً ﻟﺪى‬ ‫اﻤﻘﺎﺗﻠـﻦ اﻷﻛﺮاد ﰲ ﺣﺰب اﻻﺗﺤـﺎد اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ اﻟﺬي ﻳُﻌﺪ‬ ‫اﻟﺬراع اﻟﺴﻮرﻳﺔ ﻟﻠﻤﺘﻤﺮدﻳﻦ اﻷﻛﺮاد ﰲ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻟﺤﺰب اﻟﻌﻤﺎل‬ ‫اﻟﻜﺮدﺳـﺘﺎﻧﻲ اﻟﺬﻳـﻦ ﺑﺎﺗـﻮا ﻳﺴـﻴﻄﺮون ﻋـﲆ رأس اﻟﻌﻦ‬ ‫اﻤﻮاﺟﻬـﺔ ﻟﱰﻛﻴﺎ‪» ،‬ﺳـﻴﺆدي إﱃ ﺗﺴـﻌﺮ اﻤﻌـﺎرك وﺗﻌﻤﻴﻖ‬ ‫اﻟﻮﺿﻊ اﻤﻬﺘﺰ ﰲ ﺳﻮرﻳﺎ«‪.‬‬ ‫ووﺟﱠ ﻪ داود أوﻏﻠﻮ أﻳﻀﺎ ً ﺗﺤﺬﻳﺮا ً إﱃ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻔﺼﺎﺋﻞ‬ ‫)اﻟﻜﺮدﻳـﺔ واﻟﺠﻬﺎدﻳـﺔ واﻤﺘﻤـﺮدة( ﻣﻦ ﻧﻘـﻞ ﻣﻌﺎرﻛﻬﺎ إﱃ‬ ‫اﻷراﴈ اﻟﱰﻛﻴﺔ‪ .‬وﻗﺘﻞ ﺷـﺎب ﺗﺮﻛﻲ ﰲ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻋﴩة ﻣﻦ‬ ‫ﻋﻤـﺮه اﻷرﺑﻌﺎء اﻤﺎﴈ ﺑﺮﺻﺎﺻﺔ ﻃﺎﺋﺸـﺔ ﰲ ﻗﺮﻳﺔ ﺳـﻴﻼن‬

‫ﺑﻴﻨﺎر‪ ،‬ﻣﺎ ﺣﻤﻞ اﻟﺠﻴﺶ اﻟﱰﻛﻲ ﻋﲆ اﻟﺮد‪ .‬وأﺻﻴﺐ اﻟﺨﻤﻴﺲ‬ ‫ﺗﺮﻛﻲ آﺧﺮ ﰲ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﻋﴩة ﻣﻦ ﻋﻤﺮه ﰲ ﻇﻬﺮه ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ‬ ‫ﻧﻔﺴﻬﺎ ﰲ ﻫﺬه اﻟﻘﺮﻳﺔ اﻟﻮاﻗﻌﺔ ﻗﺒﺎﻟﺔ رأس اﻟﻌﻦ‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف أوﻏﻠـﻮ أن »ﺗﺮﻛﻴـﺎ ﺳـﺘﻮاﺻﻞ اﺗﺨـﺎذ ﻛﻞ‬ ‫اﻟﺘﺪاﺑـﺮ اﻟﴬورﻳـﺔ ﻟﺘﺄﻣـﻦ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺣﺪودﻫـﺎ« اﻟﺘﻲ ﻳﺒﻠﻎ‬ ‫ﻃﻮﻟﻬﺎ ‪ 800‬ﻛﻠﻢ ﻣﻊ ﺳﻮرﻳﺎ‪.‬‬ ‫وﺑﺪأت اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ اﻟﱰﻛﻴﺔ ﻣﺤﺎدﺛﺎت ﰲ اﻟﻔﱰة اﻷﺧﺮة‬ ‫ﻣﻊ اﻟﺰﻋﻴﻢ اﻤﺴـﺠﻮن ﻟﺤﺰب اﻟﻌﻤﺎل اﻟﻜﺮدﺳـﺘﺎﻧﻲ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‬ ‫أوﺟﻼن ﻟﻮﻗﻒ اﻟﺘﻤﺮد اﻻﻧﻔﺼﺎﱄ ﻟﺤﺰب اﻟﻌﻤﺎل اﻟﻜﺮدﺳﺘﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﺬي أﺳﻔﺮ ﻋﻦ آﻻف اﻟﻘﺘﲆ ﻣﻨﺬ ‪.1984‬‬

‫ﻃﻔﻠﺔ ﺳﻮرﻳﺔ أﻣﺎم ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ اﻟﺬي دﻣﺮﺗﻪ ﻗﻮات اﻷﺳﺪ ﰲ رﻳﻒ إدﻟﺐ )أ ف ب(‬

‫اﻟﺴﺒﺖ ‪11‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪20‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (594‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫أﻧﺼﺎر ﻣﺮﺳﻲ‬ ‫ﻳﻮاﺻﻠﻮن اﻟﺘﻈﺎﻫﺮ‬

‫اﻟﻘﺎﻫﺮة‪ ،‬ﺟﻨﻴﻒ ‪ -‬وﻛﺎﻻت‬ ‫ﺧﺮج ﻋﴩات اﻵﻻف ﻣﻦ ﻣﺆﻳﺪي اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫اﻤـﴫي اﻤﻌـﺰول‪ ،‬ﻣﺤﻤـﺪ ﻣـﺮﳼ‪ ،‬إﱃ‬ ‫ﺷـﻮارع اﻟﻘﺎﻫﺮة أﻣﺲ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﺔ‬ ‫ﺑﺈﻋﺎدﺗـﻪ إﱃ ﻣﻨﺼﺒـﻪ‪ .‬وﻟـﻮﱠح اﻤﺤﺘﺠﻮن‬ ‫ﺑﺎﻷﻋـﻼم اﻤﴫﻳﺔ ورﻓﻌـﻮا ﺻﻮر ﻣﺮﳼ‬ ‫اﻟـﺬي ﻋﺰﻟـﻪ اﻟﺠﻴـﺶ ﰲ اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣـﻦ ﻳﻮﻟﻴﻮ إﺛﺮ‬

‫اﺣﺘﺠﺎﺟﺎت ﺣﺎﺷﺪة ﺿﺪه‪.‬‬ ‫وﺣ ﱠﻠـﻖ ﺗﺸـﻜﻴﻼن ﻣـﻦ اﻤﻘﺎﺗـﻼت ﻓـﻮق‬ ‫اﻟﻘﺎﻫـﺮة ﺑﻌـﺪ اﻧﺘﻬـﺎء ﺻـﻼة اﻟﺠﻤﻌـﺔ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ‬ ‫ﺣﻠﻘـﺖ ﺧﻤـﺲ ﻃﺎﺋﺮات أﺧـﺮى ﺗﺤﻤـﻞ اﻟﻌﻠﻢ‬ ‫اﻤﴫي ﻋﲆ ارﺗﻔﺎع ﻣﻨﺨﻔﺾ ﰲ ﺳﻤﺎء اﻟﻘﺎﻫﺮة‬ ‫ﰲ اﺳﺘﻌﺮاض ﻗﻮة واﺿﺢ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﺠﻴﺶ ﰲ‬ ‫ذﻛﺮى ﺣﺮب اﺳﱰداد ﺳﻴﻨﺎء ﻋﺎم ‪.1973‬‬ ‫وﻗﺎل أﺣـﺪ ﻣﺆﻳﺪي ﻣﺮﳼ إﻧﻪ أدﱃ ﺑﺼﻮﺗﻪ‬

‫ﰲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻣﺮﳼ وإن ﻣﺎ ﻳﺠﺮي اﻵن‬ ‫ﻳـﺆدي إﱃ ﺗﻘﻮﻳﺾ اﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮاﻃﻴﺔ‪ ،‬وأوﺿﺢ أﻧﻪ‬ ‫ﺧـﺮج ﻟﺘﺄﻳﻴـﺪ اﻟﴩﻋﻴﺔ وﻟﻴﺲ ﻣـﻦ أﺟﻞ ﻣﺮﳼ‬ ‫ﻣﺘﺴﺎﺋﻼ أﻳﻦ ذﻫﺐ ﺻﻮﺗﻪ ﰲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت‪.‬‬ ‫وذﻛـﺮ أﻧﺼـﺎر ﻣـﺮﳼ أﻧﻬـﻢ ﺟـﺎءوا ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠـﻒ أﻧﺤـﺎء اﻟﺒـﻼد ﻟﻼﻧﻀﻤـﺎم ﻤﺴـﺮات‬ ‫اﻟﻴـﻮم ﻣﻤﺎ ﻳـﱪز اﻟﺠﺬور اﻟﻌﻤﻴﻘـﺔ ﻟﻺﺧﻮان ﰲ‬ ‫اﻤﺤﺎﻓﻈﺎت‪.‬‬

‫‪politics@alsharq.net.sa‬‬

‫‪17‬‬

‫اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻳﺮﻓﺾ اﻟﺘﺼﺎﻟﺢ ﻣﻊ اŸﺧﻮان‬ ‫ﺣﺮﻛﺎت ﺛﻮرﻳﺔ وأﺣﺰاب ﻟﻴﺒﺮاﻟﻴﺔ‬ ‫ﺗﺘﻈﺎﻫﺮ ﻓﻲ اﻟﻤﻴﺪان أﻣﺲ‬

‫اﻟﻘﺎﻫﺮة ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺎدل‪ ،‬ﻣﺤﻤﺪ إﺑﺮاﻫﻴﻢ‬

‫ﺟﻨﻮد ﻣﻦ اﻟﺠﻴﺶ اﻤﴫي ﻳﻨﺘﴩون ﰲ اﻟﻘﺎﻫﺮة أﻣﺲ ﻟﺘﺄﻣﻦ اﻟﺘﻈﺎﻫﺮات‬

‫رﻓﻀﺖ ﺣـﺮﻛﺎت ﺛﻮرﻳﺔ وأﺣﺰاب ﻟﻴﱪاﻟﻴﺔ‬ ‫ﻣﴫﻳـﺔ‪ ،‬ﺗﻈﺎﻫـﺮت ﰲ ﻣﻴـﺪان اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬ ‫أﻣﺲ اﻟﺠﻤﻌـﺔ ﰲ اﻟﺬﻛﺮى اﻟـ ‪ 40‬ﻟﺤﺮب‬ ‫اﻟــ ‪ 10‬ﻣـﻦ رﻣﻀـﺎن ﺿـﺪ إﴎاﺋﻴـﻞ‪،‬‬ ‫اﻟﺘﺼﺎﻟـﺢ ﻣﻊ ﺟﻤﺎﻋﺔ اﻹﺧﻮان اﻤﺴـﻠﻤﻦ‬ ‫ﺑـﻞ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﺤﺎﻛﻤـﺔ رﻣﻮزﻫﺎ ﺑﺪﻋـﻮى إرﻫﺎب‬ ‫اﻤﴫﻳﻦ وﺗﺨﻮﻳﻔﻬﻢ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل اﻟﻘﻴﺎدي ﰲ اﻟﺘﻴﺎر اﻟﺸـﻌﺒﻲ‪ ،‬ﻋﺰازي‬ ‫ﻋﲇ ﻋـﺰازي‪ ،،‬وﻫـﻮ ﺗﺠﻤﻊ ﻳﺴـﺎري ﻋﻀﻮ ﰲ‬ ‫ﺟﺒﻬـﺔ اﻹﻧﻘـﺎذ اﻟﻮﻃﻨـﻲ‪ ،‬إن اﻟﺘﻴـﺎر ﻳﺮﻓـﺾ‬ ‫اﻟﺘﺼﺎﻟـﺢ ﻣـﻊ ﺟﻤﺎﻋـﺔ اﻹﺧـﻮان وﻗﻴﺎداﺗﻬـﺎ‬ ‫»اﻟﺪﻣﻮﻳـﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻨ ّﻜﻞ ﺑﺎﻟﺸـﻌﺐ وﺗﺤ ّﺮض ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻌﻨﻒ واﻟﻔﺘﻨﺔ«‪.‬‬ ‫وأﺿﺎف »ﻧﺤﻦ ﻟﺴـﻨﺎ ﺑﺼﺪد إﻗﺼﺎﺋﻬﻢ ﺑﻞ‬ ‫ﻫﻢ ﻣﻦ ﺳﻴﻘﺼﻮن أﻧﻔﺴﻬﻢ ﺑﺄﻧﻔﺴﻬﻢ ﺑﻘﻄﻌﻬﻢ‬ ‫اﻟﻄـﺮق واﺳـﺘﻘﻮاﺋﻬﻢ ﺑﺎﻟﺨـﺎرج« ﺑﻌـﺪ ﻋﺰل‬ ‫اﻟﻘﻮات اﻤﺴـﻠﺤﺔ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻤﻨﺘﻤﻲ إﻟﻴﻬﻢ ﻣﺤﻤﺪ‬

‫)إ ب أ(‬

‫ﻣﺮﳼ ﰲ ‪ 3‬ﻳﻮﻟﻴﻮ اﻟﺠﺎري‪ ،‬ﻣﺸﺪدا ﻋﲆ ﴐورة‬ ‫اﻟﺘﺰام اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺑﻤﻄﺎﻟﺐ ﺛﻮرة ‪ 30‬ﻳﻮﻧﻴﻮ‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫ﺗﴫﻳﺤﺎت ﻟـ »اﻟﴩق«‪،‬‬ ‫واﻧﺘﻘﺪ ﻋﺰازي‪ ،‬ﰲ‬ ‫ﻣﺎ ﺳـﻤّ ﺎه اﺳـﺘﻨﺠﺎد اﻹﺧﻮان ﺑﱰﻛﻴﺎ واﻟﻮﻻﻳﺎت‬ ‫اﻤﺘﺤﺪة‪ ،‬وﻗـﺎل »ﻣﺎ ﺣـﺪث ﰲ ‪ 30‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ﺛﻮرة‬ ‫ﺷﻌﺐ وﻟﻦ ﻳﻔﻴﺪ أي ﺟﻬﺪ ﻹﺟﻬﺎﺿﻬﺎ«‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ‪ ،‬وﺻﻒ اﻤﺘﺤﺪث ﺑﺎﺳﻢ ﺗﺤﺎﻟﻒ‬ ‫اﻟﻘـﻮى اﻟﺜﻮرﻳﺔ ﻣـﺎ ﻳﻔﻌﻠﻪ اﻹﺧـﻮان ﺣﺎﻟﻴﺎ ً ﻣﻦ‬ ‫ﺗﺤـﺮﻛﺎت ﺑــ »ﻣﻀﻴﻌـﺔ ﻟﻠﻮﻗـﺖ ﻷن ﻣـﺮﳼ‬ ‫ﻟﻦ ﻳﻌـﻮد إﱃ اﻟﺤﻜـﻢ«‪ ،‬داﻋﻴﺎ ً ﻛﺎﻓـﺔ اﻟﻔﺼﺎﺋﻞ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ إﱃ إﻋـﻼء اﻤﺼﻠﺤـﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻓﻮق‬ ‫اﻤﻜﺎﺳﺐ اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﰲ اﻟﺴـﻴﺎق ﻧﻔﺴـﻪ‪ ،‬اﺳـﺘﺒﻌﺪ أﻣـﻦ ﻋـﺎم‬ ‫اﻟﺤـﺰب اﻟﻨﺎﴏي‪ ،‬أﺣﻤﺪ ﺣﺴـﻦ‪ ،‬أن ﻳﺘﺼﺎﻟﺢ‬

‫اﻟﺸـﻌﺐ اﻤـﴫي ﻣـﻊ ﺟﻤﺎﻋـﺔ اﻹﺧـﻮان ﻷن‬ ‫ﻗﻴﺎداﺗﻬﺎ أﻃﻠﻘﺖ ﺗﻬﺪﻳﺪات ﺿﺪ اﻟﺠﻤﺎﻫﺮ وﻫﻮ‬ ‫ﻣـﺎ أدى إﱃ اﻟﺘﻔﺮﻗﺔ ﺑـﻦ اﻤﴫﻳﻦ‪ ،‬واﻋﺘﱪ أن‬ ‫اﻟﺤﺮاك اﻷﺧﺮ ﰲ ﻣﴫ أﺳﻘﻂ ﺟﻤﺎﻋﺔ اﻹﺧﻮان‬ ‫اﻟﺘﻲ وﺻﻔﻬﺎ ﺑـ »اﻟﻔﺎﺷﻴﺔ«‪.‬‬ ‫إﱃ ذﻟﻚ‪ ،‬أﻛﺪ ﻣﺴﺘﺸﺎر ﺷﻴﺦ اﻷزﻫﺮ‪ ،‬ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﻋﺒﺪ اﻟﺴـﻼم‪ ،‬وﺟﻮب ﻧﺒﺬ اﻟﻌﻨـﻒ وﺑﺬل أﻗﴡ‬ ‫ﺟﻬﺪ ﻹﺗﻤـﺎم اﻤﺼﺎﻟﺤﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴـﺔ ﺑﻦ ﻃﻮاﺋﻒ‬ ‫اﻟﺸﻌﺐ اﻤﴫي‪.‬‬ ‫وﰲ إﻃـﺎر اﻤﺼﺎﻟﺤـﺔ‪ ،‬أوﺿﺢ اﻟﺴـﻴﺎﳼ‬ ‫اﻟﻘﺒﻄـﻲ‪ ،‬ﻋﻤـﺎد ﺟـﺎد‪ ،‬أن ﺣﺰﺑـﻪ‪ ،‬اﻤـﴫي‬ ‫اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪ ،‬ﻳﺴﻌﻰ إﱃ اﻤﺼﺎﻟﺤﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻳﺮﻋﺎﻫﺎ اﻷزﻫﺮ ﴍﻳﻄﺔ ﻋﺪم اﻟﺘﺼﺎﻟﺢ ﻣﻊ‬ ‫اﻤﺘﻮرﻃﻦ ﰲ ﺟﺮاﺋﻢ ﺿﺪ اﻤﴫﻳﻦ‪.‬‬

‫ﻣﺼﺪر ﻟـ |‪ :‬إﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺗﺮﻓﺾ إﺟﺮاء اﻟﻤﻔﺎوﺿﺎت ﻋﻠﻰ أﺳﺎس ﺣﺪود ﻋﺎم ‪ 1967‬ووﻗﻒ اﻻﺳﺘﻄﻴﺎن‬

‫ا†ردن‪ :‬ﺗﻮﻗﻌﺎت ﺑﻔﺸﻞ ﺟﻬﻮد ﻛﻴﺮي Ÿﺣﻴﺎء ﻣﻔﺎوﺿﺎت اﻟﺴﻼم‬ ‫ﻋﻤﺎن ‪ -‬ﺳﺎﻣﻲ ﻣﺤﺎﺳﻨﺔ‬ ‫ﺗﻮﻗـﻊ اﻷردن ﻓﺸـﻞ ﻣﺒﺎﺣﺜـﺎت وزﻳـﺮ‬ ‫اﻟﺨﺎرﺟﻴـﺔ اﻷﻣﺮﻳﻜـﻲ ﺟﻮن ﻛﺮي ﺑﺸـﺎن‬ ‫إﻋـﺎدة إﺣﻴـﺎء اﻤﻔﺎوﺿـﺎت اﻤﺒـﺎﴍة ﺑﻦ‬ ‫اﻟﻔﻠﺴـﻄﻴﻨﻴﻦ واﻹﴎاﺋﻴﻠﻴﻦ ﺑﺴﺒﺐ رﻓﺾ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ اﻹﴎاﺋﻴﻠﻴـﺔ ﺗﻘﺪﻳـﻢ ﺗﻌﻬـﺪات‬ ‫ﺑﻮﻗﻒ اﻻﺳـﺘﻴﻄﺎن واﻻﻋﱰاف ﺑﺤﺪود اﻟﺮاﺑﻊ ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪.1967‬‬ ‫وﺷـﻬﺪت ﻋﻤـﺎن أﻣـﺲ ﻟﻘـﺎ ًء ﻣﻔﺎﺟﺌﺎ ﺑﻦ‬ ‫وزﻳـﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴـﺔ اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺟـﻮن ﻛﺮي وﻛﺒﺮ‬ ‫اﻤﻔﺎوﺿﻦ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻦ ﺻﺎﺋﺐ ﻋﺮﻳﻘﺎت‪ ،‬إﻻ أﻧﻪ‬ ‫وﻓﻖ ﻣﺼﺪر ﻓﻠﺴـﻄﻴﻨﻲ ﻓﺈن ﻋـﺪم ﻧﺠﺎح اﻟﻠﻘﺎء‬ ‫ﺳﺒﺒﻪ ﺗﻌﻨﺖ اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻹﴎاﺋﻴﲇ‪.‬‬ ‫ﻛﺮي اﻧﺘﻘـﻞ ﻣﺒﺎﴍة ودون ﻣﻮﻋﺪ ﻣﺴـﺒﻖ‬ ‫ﺑﻄﺎﺋﺮﺗـﻪ اﻤﺮوﺣﻴـﺔ إﱃ رام اﻟﻠﻪ ﻟﻠﻘـﺎء اﻟﺮﺋﻴﺲ‬

‫اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﻮد ﻋﺒﺎس واﻟﻮزﻳﺮ ﺟﻮن ﻛﺮي‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻣﺤﻤﻮد ﻋﺒﺎس‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل ﻣﺼﺪر أردﻧـﻲ رﻓﻴـﻊ إن اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت‬

‫اﻟﺮاﺷـﺤﺔ ﻋﻦ ﻟﻘﺎء ﻛﺮي وﻋﺮﻳﻘﺎت ﻻ ﺗﺒﴩ ﺑﺄي‬ ‫ﺟﺪﻳﺪ‪ ،‬ﺑﺴـﺒﺐ ﺗﻌﻨﺖ رﺋﻴﺲ اﻟـﻮزراء اﻹﴎاﺋﻴﲇ‬

‫)أ ف ب(‬ ‫ﺑﻨﻴﺎﻣﻦ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ وﻋﺪم ﻣﻨﺤﻪ ﻛﺮي أي ﺿﻤﺎﻧﺎت‬ ‫ﺑﺨﺼﻮص اﻻﺳﺘﻴﻄﺎن‪.‬‬

‫ﺳﻮرﻳﺎ‪ :‬ﻣﻌﺎرك ﻋﻨﻴﻔﺔ ﻓﻲ اﻟﻐﻮﻃﺔ اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ‬ ‫وﻣﻘﺘﻞ ‪ ٣٥‬ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ ا†ﺳﺪ وﺣﺰب اﷲ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬أﺳﺎﻣﺔ اﻤﴫي‬ ‫دارت اﺷـﺘﺒﺎﻛﺎت ﻋﻨﻴﻔﺔ أﻣﺲ ﺑﻦ اﻟﺠﻴﺶ‬ ‫اﻟﺤـﺮ وﻣﻠﻴﺸـﻴﺎت اﻷﺳـﺪ وﺣـﺰب اﻟﻠﻪ ﰲ‬ ‫اﻟﻐﻮﻃـﺔ اﻟﴩﻗﻴـﺔ‪ ،‬وﻗـﺎل أﺑـﻮ ﺻﻘﺮ ﻣﻦ‬ ‫اﻤﻜﺘـﺐ اﻹﻋﻼﻣـﻲ ﰲ اﻟﻐﻮﻃـﺔ اﻟﴩﻗﻴـﺔ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻤﺮج ﻟــ »اﻟـﴩق«‪ :‬إن اﻟﺠﻴﺶ‬ ‫اﻟﺤﺮ دﻣﱠﺮ ﻋﺮﺑﺔ »ﺷـﻴﻠﻜﺎ« وﻗﺘـﻞ ﺟﻤﻴﻊ أﻓﺮادﻫﺎ‬ ‫أﺛﻨﺎء اﻻﺷﺘﺒﺎﻛﺎت اﻟﺘﻲ ﺟﺮت ﻋﲆ ﺟﺒﻬﺎت ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻤـﺮج ﰲ اﻟﻐﻮﻃﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ‪ ،‬وأﺷـﺎر أﺑﻮ ﺻﻘﺮ إﱃ‬ ‫ﺗﻘـﺪم اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺤﺮ ﻋﲆ ﻋـﺪة ﻣﺤﺎور ﰲ ﺟﺒﻬﺎت‬ ‫ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻤﺮج‪ ،‬وأﻛﺪ ﻣﻘﺘﻞ أﻛﺜـﺮ ﻣﻦ ‪ 35‬ﻋﻨﴫا ً‬ ‫ﻤﻠﻴﺸـﻴﺎت اﻷﺳـﺪ وﺣـﺰب اﻟﻠـﻪ‪ ،‬وأن ﻋـﺪدا ً ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﻨـﺎﴏ وﻟﺖ ﻫﺎرﺑﺔ ﻣﻦ ﺷـﺪة اﻟﻘﺘـﺎل ﺗﺎرﻛﻦ‬ ‫وراءﻫـﻢ اﻷﺳـﻠﺤﺔ واﻟﺬﺧﺎﺋـﺮ وﻋـﺪة ﺳـﻴﺎرات‬ ‫ﺗﺤﻤﻞ رﺷﺎﺷﺎت ﻣﺘﻮﺳﻄﺔ وأﺿﺎف أﺑﻮ ﺻﻘﺮ أن‬ ‫اﻻﺷـﺘﺒﺎﻛﺎت ﻣﺎ زاﻟﺖ ﻣﺴـﺘﻤﺮة ﻋﲆ ﻋﺪة ﺟﺒﻬﺎت‬ ‫ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ‪.‬‬ ‫وﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻤﺺ اﻧﺪﻟﻌﺖ اﺷﺘﺒﺎﻛﺎت ﻋﻨﻴﻔﺔ‬ ‫ﺑﻦ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎت اﻷﺳﺪ واﻟﺠﻴﺶ اﻟﺤﺮ ﻓﺠﺮ أﻣﺲ ﰲ‬

‫ﻋﻨﴫ ﻣﻦ اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺤﺮ ﰲ ﻛﺮم اﻟﺠﺒﻞ ﺑﺤﻠﺐ‬ ‫ﺣﻲ اﻟﻮﻋﺮ اﻟﺬي ﻳﻘﻊ ﺧﺎرج اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻤﺤﺎﴏة ﰲ‬ ‫اﻤﺪﻳﻨﺔ وأوﺿﺢ ﻧﺎﺷـﻂ ﻣﻦ اﻤﺪﻳﻨﺔ ﻟـ »اﻟﴩق«‪:‬‬ ‫أن اﻻﺷـﺘﺒﺎﻛﺎت وﻗﻌـﺖ ﺑﺎﻟﻘﺮب ﻣـﻦ ﻣﺮﻛﺰ ﻧﻘﻞ‬

‫)روﻳﱰز(‬

‫اﻟﺪم اﻟﺬي ﻫﺎﺟﻤﻪ اﻤﻘﺎﺗﻠﻮن ﻣﻦ اﻟﺜﻮار وﺳﻴﻄﺮوا‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ ﻟﺴـﺎﻋﺎت ﻗﻠﻴﻠﺔ‪ ،‬وأوﺿﺢ اﻟﻨﺎﺷﻂ أن اﻟﺜﻮار‬ ‫ﻗﺘﻠـﻮا ﻋﺪدا ً ﻣﻦ ﻋﻨﺎﴏ اﻷﺳـﺪ اﻟﺘﻲ ﺗﺴـﺘﺨﺪﻣﻪ‬

‫ﻛﻤﻘـﺮ ﻟﻬﺎ‪ ،‬وأﺷـﺎر إﱃ أن ﻗﻮات اﻷﺳـﺪ أﻣﻄﺮت‬ ‫اﻤﻨﻄﻘـﺔ ﺑﻘﺬاﺋﻒ اﻟﻬـﺎون ﺑﻌﺪ اﻧﺴـﺤﺎب اﻟﺜﻮار‬ ‫ﻣﻦ اﻤﺮﻛﺰ‪ ،‬أﺳـﻔﺮت ﻋﻦ ﺳـﻘﻮط ﺷـﻬﻴﺪﻳﻦ ﻋﲆ‬ ‫اﻷﻗﻞ‪ ،‬وﻗﺎل اﻟﻨﺎﺷـﻂ إن ﻫﺪوءا ً ﺣﺬرا ً ﺳـﺎد أﻣﺲ‬ ‫ﰲ ﺣﻤـﺺ ﻋـﲆ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺣـﺪوث اﺷـﺘﺒﺎﻛﺎت‬ ‫ﻣﺘﻘﻄﻌﺔ ﻋﲆ ﻣﺤـﺎور اﻟﻘﺘـﺎل ﰲ ﻣﺤﻴﻂ اﻷﺣﻴﺎء‬ ‫اﻤﺤﺎﴏة‪ ،‬ﺑﻌﺪ ﻳﻮم ﻋﻨﻴﻒ ﻣﻦ اﻻﺷـﺘﺒﺎﻛﺎت اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺟﺮت أﻣﺲ اﻷول ﻋﲆ ﻣﺤﻮر ﺣﻲ اﻟﺨﺎﻟﺪﻳﺔ ﺗﻤﻜﻦ‬ ‫ﻓﻴﻬـﺎ اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺤﺮ ﻣﻦ ﺻﺪ ﻣﺤﺎوﻻت ﻣﻠﻴﺸـﻴﺎت‬ ‫اﻷﺳﺪ ﻟﻼﻗﺘﺤﺎم اﻟﺤﻲ‪ ،‬وأوﻗﻌﻮا ﰲ ﺻﻔﻮﻓﻬﻢ أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣﻦ ‪ 16‬ﻗﺘﻴﻼ ﻣﻌﻈﻤﻬﻢ ﻣﻤﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺟﻴﺶ اﻟﺪﻓﺎع‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻲ وﻋﺪد ﻣﻦ ﻛﺒﺮ ﻣﻦ اﻟﺠﺮﺣﻰ‪.‬‬ ‫وﰲ دﻣﺸـﻖ ﺣﻴﺚ ﺗﺪور اﺷـﺘﺒﺎﻛﺎت ﻋﻨﻴﻔﺔ‬ ‫ﰲ أﺣﻴـﺎء ﺟﻮﺑﺮ واﻟﻘﺎﺑﻮن وﺑـﺮزة أﻛﺪت ﻣﺼﺎدر‬ ‫اﻟﺠﻴـﺶ اﻟﺤﺮ ﻣﻘﺘﻞ ﻗﺎﺋﺪ اﻟﺤﻤﻠﺔ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﲆ ﺣﻲ‬ ‫اﻟﻘﺎﺑـﻮن اﻟﻌﻤﻴﺪ ﺣﻴـﺪر ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤـﺪ وﻫﻮ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺮﺗﺒﺎت اﻟﺤـﺮس اﻟﺠﻤﻬﻮري أﺛﻨﺎء اﻻﺷـﺘﺒﺎﻛﺎت‬ ‫ﻋﲆ أﻃﺮاف اﻟﺤـﻲ‪ ،‬وﻛﺎن ﻗﺎﺋﺪ اﻟﺤﻤﻠﺔ اﻟﺴـﺎﺑﻖ‬ ‫اﻟﻌﻘﻴﺪ ﺣﺴـﻦ ﻣﻨﺼﻮر ﻗﺘﻞ أﻳﻀﺎ ﻋﲆ ﻳﺪ اﻟﺠﻴﺶ‬ ‫اﻟﺤﺮ ﰲ اﻟﻘﺎﺑﻮن‬

‫وﻗـﺎل اﻤﺼـﺪر إن ﻛـﺮي ﻳﺴـﻌﻰ ﻟﻠﺤﻈﺔ‬ ‫اﻷﺧﺮة ﻟﺠﻤﻊ اﻟﻔﺮﻳﻘﻦ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ واﻹﴎاﺋﻴﲇ‪،‬‬ ‫إﻻ أن اﻟﺘﻌﻨﺖ اﻹﴎاﺋﻴـﲇ واﻟﻘﺮارات اﻹﴎاﺋﻴﻠﻴﺔ‬ ‫ﺑﺒﻨﺎء اﻤﺴﺘﻮﻃﻨﺎت ﺗﺤﻮل دون ﺣﺼﻮل أي ﺗﻘﺪم‬ ‫ﻣﻠﻤﻮس‪.‬‬ ‫وأﻇﻬـﺮت اﻤﺪاوﻻت اﻟﻔﻠﺴـﻄﻴﻨﻴﺔ واﻤﻮاﻗﻒ‬ ‫اﻹﴎاﺋﻴﻠﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺼﺪر ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻓﻀﻞ ﻋﺪم‬ ‫اﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ اﺳـﻤﻪ ﻟـ »اﻟﴩق« أن اﻟﻌﻘﺪة أﻣﺎم‬ ‫اﺳـﺘﺌﻨﺎف اﻤﻔﺎوﺿﺎت ﺗﺘﻤﺜﻞ ﺑﺤﺪود ﻋﺎم ‪1967‬‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﴫ اﻟﺴـﻠﻄﺔ ﻋﲆ أن ﺗﺠـﺮي اﻤﻔﺎوﺿﺎت‬ ‫ﻋﲆ أﺳﺎﺳﻬﺎ‪ ،‬ﰲ ﺣﻦ ﺗﺮﻓﺾ إﴎاﺋﻴﻞ ذﻟﻚ‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ اﻤﺼﺪر أن ﻫﻨﺎك ﻛﺜﺮا ﻣﻦ اﻟﻌﻘﺒﺎت‬ ‫ﰲ اﻟﻄﺮﻳـﻖ ﻗﺪ ﺗُﻔﺸـﻞ ﺗﺤﺮﻛﺎت ﻛـﺮي‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﻋﺪم ﻣﻮاﻓﻘﺔ إﴎاﺋﻴﻞ ﻋﲆ ﺣﺪود ﻋﺎم ‪.1967‬‬ ‫ﻳﺬﻛـﺮ أن ﺧﻄـﺔ ﻛـﺮي ﺗﻘـﻮم ﻋـﲆ إﻋﻼن‬ ‫أﻣﺮﻛﻲ ﻳﺪﻋﻮ اﻟﺠﺎﻧﺒﻦ اﻟﻔﻠﺴـﻄﻴﻨﻲ واﻹﴎاﺋﻴﲇ‬

‫إﱃ اﻟﻌﻮدة إﱃ اﻤﻔﺎوﺿﺎت ﻋﲆ أﺳﺎس ﺣﺪود ﻋﺎم‬ ‫‪ ،1967‬ﻣـﻊ ﺗﺒـﺎدل أراض ﺻﻐﺮة ﻋﲆ أﺳـﺎس‬ ‫اﻟﺤﺠـﻢ واﻟﻨﻮع‪ ،‬وﻓﱰة ﺗﻔﺎوض ﺗﺴـﺘﻤﺮ ﻣﺎ ﺑﻦ‬ ‫‪ 9-6‬أﺷـﻬﺮ‪ ،‬ﻋﲆ أن ﺗﺘﻨـﺎول ﻣﻮﺿﻮﻋﻲ اﻟﺤﺪود‬ ‫واﻷﻣﻦ‪.‬‬ ‫وﻛﺎن ﻳﻔـﱰض أن ﻳﻐـﺎدر ﻛـﺮي اﻷردن‬ ‫اﻟﺨﻤﻴﺲ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻪ ﻣﺪد زﻳﺎرﺗﻪ اﻟﺴﺎدﺳـﺔ ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﻣﻨـﺬ ﺗﻮﻟﻴﻪ ﻣﻨﺼﺒﻪ ﰲ ﻓﱪاﻳـﺮ‪ ،‬ﻋﲆ أﻣﻞ اﻟﻮﺻﻮل‬ ‫إﱃ ﺻﻴﻐﺔ ﺗﻔﺎﻫﻢ ﻻﺳﺌﺘﻨﺎف اﻤﻔﺎوﺿﺎت‪.‬‬ ‫ﻳﺸـﺎر إﱃ أن ﻛﺮي أﺟﺮى ﺧﻼل زﻳﺎرﺗﻪ إﱃ‬ ‫اﻤﻨﻄﻘـﺔ ﻣﺤﺎدﺛـﺎت ﻣﻜﺜﻔﺔ ﻣـﻊ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺎس‬ ‫واﻟﻠﺠﻨـﺔ اﻤﺼﻐـﺮة اﻤﻨﺒﺜﻘـﺔ ﻋﻦ ﻟﺠﻨـﺔ اﻤﺒﺎدرة‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ ﰲ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ إﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﻋﺪد ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺴـﺆوﻟﻦ‪ ،‬إﻻ أﻧـﻪ ﻟﻢ ﻳﻠﺘﻖ ﻣﻊ رﺋﻴـﺲ اﻟﻮزراء‬ ‫اﻹﴎاﺋﻴـﲇ ﺑﻨﻴﺎﻣﻦ ﻧﺘﺎﻧﻴﺎﻫـﻮ‪ ،‬واﻛﺘﻔﻰ ﺑﺎﺗﺼﺎل‬ ‫ﻫﺎﺗﻔﻲ ﻣﻌﻪ‪.‬‬

‫ﻧﺼﺮاﷲ ﻳﺆﻛﺪ وﻓﺎة اﻟﻤﻌﺎرض‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺨﻴﺮ ﻓﻲ ﺳﺠﻮن ا†ﺳﺪ‬ ‫دﻣﺸﻖ‪ ،‬ﺑﺮوت ‪ -‬وﻛﺎﻻت‬ ‫ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺼـﺎدر واﺳـﻌﺔ اﻻﻃـﻼع ﰲ اﻤﻌﺎرﺿﺔ‬ ‫اﻟﺴﻮرﻳﺔ إن »ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺗﺄﻛﻴﺪات ﻋﻦ وﻓﺎة اﻟﺴﻴﺎﳼ‬ ‫اﻤﻌـﺎرض ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺨﺮ ﰲ ﺳـﺠﻮن ﻧﻈﺎم‬ ‫ﺑﺸـﺎر اﻷﺳـﺪ«‪ .‬وأﺿﺎﻓـﺖ اﻤﺼـﺎدر‪ ،‬أﻣﺲ أن‬ ‫»ﺷـﺨﺼﻴﺎت دوﻟﻴﺔ ﻋﺪة ﻃﺎﻟﺒﺖ اﻟﺴـﻠﻄﺎت ﰲ‬ ‫دﻣﺸـﻖ ﺑﺎﻹﻓﺮاج ﻋﻨﻪ ﻟﻜﻦ اﻟﺴـﻠﻄﺎت ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻤﺎرس‬ ‫ﺣﺎﻟـﺔ إﻧﻜﺎر ﻟﻮﺟﻮده ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻋﻠﻤـﺎ ﺑﺄن اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﻌﺮف‬ ‫أﻧﻪ ﰲ أﻗﺒﻴﺔ ﺳﺠﻮﻧﻬﺎ اﻟﻈﺎﻤﺔ«‪.‬‬ ‫وأوﺿﺤﺖ اﻤﺼﺎدر أن اﻟﺮاﺣﻞ ﻛﺎن ﻗﴣ ﺣﻮاﱄ‬ ‫‪ 20‬ﻋﺎﻣﺎ ﰲ ﺳـﺠﻮن اﻟﻨﻈـﺎم ﰲ اﻟﺴـﺎﺑﻖ ﻋﲆ ﺧﻠﻔﻴﺔ‬ ‫اﻧﺘﻤﺎﺋـﻪ ﻷﺣﺪ اﻷﺣـﺰاب اﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ‪ .‬وﻗﺎﻟـﺖ‪» :‬اﻟﻄﺒﻴﺐ‬ ‫اﻟـﺬي ﺣﴬ إﱃ اﻟﺴـﺠﻦ اﻟـﺬي ﻓﻴﻪ اﻟﺨـﺮ ﻤﻌﺎﻟﺠﺘﻪ‬ ‫ﻣـﻦ ﻣﺮﺿﻪ ﰲ اﻤﻌﺘﻘﻞ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺳـﻮء ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻪ ﻗﺎل ﺑﻌﺪ‬ ‫دﻗﺎﺋﻖ ﻣﻦ وﺻﻮﻟﻪ إﱃ اﻟﺴـﺠﻦ وﺧﺮوﺟﻪ ﻟﻘﺪ وﺻﻠﺖ‬ ‫ﻣﺘﺄﺧﺮا ﻟﻸﺳـﻒ ‪ .«...‬وﺗﺎﺑﻌﺖ اﻤﺼـﺎدر »ﺗﺄﻛﻴﺪ آﺧﺮ‬ ‫ﻋـﻦ وﻓﺎﺗﻪ ﻗﺪﻣﻪ أﻣﻦ ﻋﺎم ﺣﺰب اﻟﻠﻪ ﰲ ﻟﺒﻨﺎن ﺣﺴـﻦ‬ ‫ﻧـﴫ اﻟﻠﻪ ﻷﺣﺪ اﻤﻌﺎرﺿﻦ اﻟﺴـﻮرﻳﻦ اﻟﺬي رﺗﺒﺖ ﻟﻪ‬ ‫اﻟﻌﺎﺻﻤـﺔ اﻹﻳﺮاﻧﻴﺔ ﻃﻬﺮان ﻣﻮﻋـﺪ اﻟﻠﻘﺎء ﻣﻊ ﻧﴫاﻟﻠﻪ‬ ‫ﻗﺒﻞ ﻣـﺪة ﻗﺼﺮة ﻋﻨﺪﻣـﺎ ﻃﺎﻟﺒﻪ اﻤﻌﺎرض اﻟﺴـﻮري‬ ‫اﻟﺘﻮﺳـﻂ واﻟﺘﺪﺧﻞ ﻟـﺪى ﻧﻈﺎم اﻷﺳـﺪ ﻹﻃﻼق ﴎاح‬

‫اﻟﺨﺮ‪ ،‬ﻓﻤﺎ ﻛﺎن ﻣﻦ ﻧﴫاﻟﻠـﻪ إﻻ اﻹﺟﺎﺑﺔ ﻓﻮرا ﻟﻢ ﻳﻌﺪ‬ ‫ﻟﻨـﺎ دور ﻧﺤﻦ أو ﻧﻈﺎم اﻷﺳـﺪ‪ .‬ﻣﻮﺣﻴـﺎ ﺑﺤﺮﻛﺎت ﻣﻦ‬ ‫وﺟﻬﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﺗﻮﰲ«‪.‬‬ ‫وﺗﻨﻜـﺮ اﻟﺴـﻠﻄﺎت اﻟﺴـﻮرﻳﺔ أن ﻳﻜـﻮن اﻟﺨﺮ‬ ‫ﻣﻌﺘﻘـﻼ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻟﻜﻦ ﻛﻞ اﻤﺆﴍات ﺗﺆﻛﺪ أﻧﻪ اﻋﺘﻘﻞ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺤﺎﺟﺰ اﻷﻣﻨﻲ اﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻠﺴـﻠﻄﺎت ﻗﺮب ﻣﻄﺎر دﻣﺸـﻖ‬ ‫ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎن ﻋﺎﺋﺪا ﻣﻦ ﻣﺸـﺎورات ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﺨﺼﻮص‬ ‫اﻷزﻣﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ ﻣﻊ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﰲ ﺑﻜﻦ ﰲ ‪21‬‬ ‫ﺳـﺒﺘﻤﱪﻋﺎم ‪ .2012‬ﻳُﺬﻛﺮ أن اﻟﺨﺮ ﻣﻦ ﻣﻮاﻟﻴﺪ ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫اﻟﻘﺮداﺣﺔ ﻣﺴﻘﻂ رأس اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻮري ﺑﺸﺎر‬ ‫وﰲ ﺳـﻴﺎق آﺧﺮ اﺗﻬﻤﺖ ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺘﻨﺴـﻴﻖ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬ ‫ﻟﻘﻮى اﻟﺘﻐﻴﺮ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ ﰲ ﺳﻮرﻳﺎ اﻷﺟﻬﺰة اﻷﻣﻨﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻨﻈﺎم اﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺸـﺎر اﻷﺳﺪ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻦ ﻗﺎدﺗﻬﺎ‬ ‫ﻫﻢ ﻳﻮﺳـﻒ ﻋﺒﺪﻟﻜﻲ وﻋﺪﻧﺎن اﻟﺪﺑﺲ وﺗﻮﻓﻴﻖ ﻋﻤﺮان‪،‬‬ ‫ﺑﺤﺴـﺐ ﻣﺎ أﻓﺎد ﺑﻴـﺎن ﻟﻠﻬﻴﺌﺔ اﻟﺠﻤﻌـﺔ‪ .‬وﻗﺎل اﻟﺒﻴﺎن‬ ‫اﻟـﺬي ﻧـﴩ ﻋﲆ اﻤﻮﻗـﻊ اﻹﻟﻜﱰوﻧـﻲ ﻟﻠﻬﻴﺌـﺔ »ﻗﺎﻣﺖ‬ ‫أﺟﻬﺰة اﻷﻣﻦ ﺻﺒﺎح اﻟﻴﻮم اﻟﺠﻤﻌﺔ ﺑﺎﻋﺘﻘﺎل اﻤﻨﺎﺿﻠﻦ‬ ‫اﻟﻔﻨـﺎن ﻳﻮﺳـﻒ ﻋﺒﺪﻟﻜـﻲ واﻤﻨﺎﺿﻞ ﻋﺪﻧـﺎن اﻟﺪﺑﺲ‬ ‫ﻋﻀـﻮا اﻤﺠﻠـﺲ اﻤﺮﻛﺰي ﺑﻬﻴﺌـﺔ اﻟﺘﻨﺴـﻴﻖ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪،‬‬ ‫واﻤﻨﺎﺿﻞ ﺗﻮﻓﻴﻖ ﻋﻤﺮان ﻋﻀﻮ ﺣﺰب اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺸﻴﻮﻋﻲ‪،‬‬ ‫ﻋﲆ ﺣﺎﺟﺰ اﻷﻣﻦ اﻟﺴﻴﺎﳼ ﺑﻤﺪﺧﻞ ﻃﺮﻃﻮس« ﰲ ﻏﺮب‬ ‫ﺳﻮرﻳﺎ‪.‬‬


‫اتفاق أوروبي‬ ‫درج‬ ‫مرتقب يُ ِ‬ ‫الجناح العسكري‬ ‫لحزب اه في‬ ‫قائمة اإرهاب‬

‫بروكسل ‪ -‬د ب أ‬ ‫ذكر دبلوماس�يون أوروبيون أمس الجمعة أن‬ ‫وزراء خارجي�ة ااتحاد اأوروب�ي قد يتفقون‬ ‫عى إدراج الجناح العسكري لجماعة حزب لله‬ ‫الشيعية عى القائمة السوداء‪ ،‬كمنظمة إرهابية‬ ‫عندما يجتمعون اأسبوع امقبل‪.‬‬ ‫وق�ال دبلوم�اي ب�ارز ي ااتح�اد اأوروب�ي طلب‬ ‫عدم الكش�ف عن هويته «هذا اموضوع دقيق للغاية‬ ‫وحساس جدا‪ ،‬ما زالت هناك بعض التحفظات لكننا‬

‫نم�ي ُقدُما ً نحو ما يمكن أن يكون ي النهاية إدراج‬ ‫الجناح العسكري عى القائمة السوداء»‪.‬‬ ‫وأوضح دبلوماي آخر «س�تصيبنا الدهشة إذا‬ ‫أراد ال�وزراء حقا الوقوف ي طريق ااتحاد اأوروبي‬ ‫اتخ�اذ إجراء ق�وي ضد اإرهاب‪ ،‬نتوق�ع أن يفكروا‬ ‫جيدا قبل عرقلة التوصل إجماع بشأن هذه القضية»‪.‬‬ ‫وكان�ت لبنان صعَ �دت من هجومه�ا ضد هذه‬ ‫الخط�وة‪ ،‬حي�ث أعل�ن رئي�س الجمهوري�ة‪ ،‬العماد‬ ‫ميشال سليمان‪ ،‬أن وزير الخارجية ي حكومة تسير‬ ‫اأعمال‪ ،‬عدنان منصور‪ ،‬س�يطالب ااتحاد اأوروبي‬

‫باامتن�اع عن إدراج حزب الل�ه ي قائمته للمنظمات‬ ‫اإرهابية‪.‬‬ ‫وكانت بريطانيا طلبت اتخاذ هذه الخطوة بعد‬ ‫أن أُلقِ َي باللوم عى حزب الله ي هجوم وقع ي بلغاريا‬ ‫أسفر عن مقتل خمسة سياح إرائيلين العام اماي‬ ‫وجرى الربط بينه وبن النش�اط اإرهابي ي قرص‪،‬‬ ‫ويُش�ار إى أن بلغاري�ا وقرص عض�وان ي ااتحاد‬ ‫اأوروبي‪.‬‬ ‫ولم يفلح ااتحاد ي السابق ي التوصل إى قرار‬ ‫باإجم�اع إدراج الجن�اح العس�كري لح�زب الله ي‬

‫‪18‬‬

‫سياسة‬

‫السبت ‪ 11‬رمضان ‪1434‬هـ ‪ 20‬يوليو ‪2013‬م العدد (‪ )594‬السنة الثانية‬

‫يوميّ ات أحوازي‬

‫تونس‪ :‬مليون ومائة ألف توقيع إسقاط النظام‬

‫إيران السابقة‬ ‫وإسرائيل‬ ‫الاحقة!‬ ‫عبّاس الكعبي‬

‫س�بقت الدولة الفارس�يّة الكيان الصهيون�ي ي ااحتال‬ ‫والتهجر وتغير تركيبة الس� ّكان وبناء امستوطنات‪ ،‬وشيّدت‬ ‫إيران مستوطنة يزدنو عام ‪ 1945‬ي مدينة الحويزة اأحوازيّة‬ ‫بع�د تهج�ر مئات اآاف من س� ّكانها س�را ً ع�ى اأقدام إى‬ ‫امناطق الفارس�يّة فهلك غالبيّتهم ي الطرقات الوعرة عطش�ا ً‬ ‫وجوعاً‪ ،‬وتلتها مئات امس�توطنات اأخ�رى ي اأحواز وملئها‬ ‫بامس�توطنن الفرس لتغير العامل الديموغراي فيها‪ .‬وبدافع‬ ‫عنري مفض�وح‪ ،‬تمن�ح اأولويّة للفرس امس�توطنن عى‬ ‫حساب العرب اأحوازين ي الخدمات والوظائف واإنتاج بُغية‬ ‫إفقار ش�عب اأحواز‪ ،‬ويتك ّرر امثال ي العراق‪ ،‬إذ تؤ ّكد امصادر‬ ‫زجّ إي�ران بماي�ن امس�توطنن الفرس ي جن�وب العراق بعد‬ ‫تعاونها مع أمريكا ي احتاله عام ‪.2003‬‬ ‫وبعد اأحواز والعراق‪ ،‬جاء دور سوريا الجريحة لتسىعى‬ ‫إي�ران إى توط�ن نحو ملي�ون صفوي من أتباعه�ا وتحويلها‬ ‫ملي�ارات ال�دوار لبن�وك بش�ار ل�راء اأراي ي محافظ�ة‬ ‫حمص وضمان مم ّرها الطائفي عر اأحواز فالعراق فسوريا‬ ‫ووصوا ً إى لبنان فالبحر اأبيض امتوسط‪ .‬وبمشاركة إيرانيّة‬ ‫مفضوح�ة‪ ،‬تكثّف عصابات بش�ار وحزب الش�يطان قصفها‬ ‫عى حمص والسويداء والقصر ومناطق أخرى إجبار ماين‬ ‫الس�كان (الس�نّة) عى اللجوء إى دول أخرى وااس�تياء عى‬ ‫بيوته�م وممتلكاته�م‪ ،‬والتمهيد لتوط�ن الطائفيّن مح ّلهم‪،‬‬ ‫لتؤكد الدولة الفارس�يّة مدى انسجامها والكيان الصهيوني ي‬ ‫تغير العامل الديموغراي ي الوطن العربي بدء باأحواز ومرورا ً‬ ‫بفلس�طن ولبنان والعراق‪ ،‬وقد ا ينتهي اأمر بسوريا ي حال‬ ‫غياب الردع العربي للهجمة الصفويّة الصهيونيّة الرسة‪.‬‬

‫‪eias@alsharq.net.sa‬‬

‫تونس ‪ -‬عي قربوي‬

‫من أج�ل ّ‬ ‫حث امواطنن التونس�ين‬

‫أكد مص�د ٌر من حركة «تمرد»‬ ‫ي تون�س أن النيابة العمومية‬ ‫تحقي�ق ضد كل‬ ‫قررت فت�ح‬ ‫ٍ‬ ‫م�ن يدعو إى إس�قاط النظام‬ ‫الحاي‪.‬‬ ‫ويأتي هذا التحرك بعدما رفع مدير‬ ‫الدي�وان الرئ�اي‪ ،‬عدن�ان منر‪،‬‬ ‫دعوى قضائية ي هذا ااتجاه‪.‬‬ ‫وبحس�ب امص�در‪ ،‬فإن�ه وفقا ً‬ ‫للفصل ال� ‪ 62‬من الدستور التوني‬ ‫فإن العقوبة قد تصل إى حد اإعدام‪.‬‬ ‫وكان�ت رئاس�ة الجمهوري�ة‬ ‫رفع�ت دعوى قب�ل أي�ام إى النيابة‬ ‫العمومية تم ع�ى إثرها فتح تحقيق‬ ‫م�ع من يس�مونهم «دع�اة اانقاب‬ ‫عى الرعي�ة اانتخابية والتحريض‬ ‫عى إس�قاط النظام الحاي وتغيره‬ ‫بطريقة مبارة أو غر مبارة»‪.‬‬ ‫وأوضح ذات امصدر أن شباب‬ ‫«تمرد» ي تون�س لن يرضخوا لهذه‬ ‫اإجراءات‪.‬‬ ‫ي الس�ياق ذاته‪ ،‬ق�ال الناطق‬ ‫الرس�مي باس�م حركة تمرد‪ ،‬محمد‬ ‫بنّ�ور‪ ،‬إن الحرك�ة جمع�ت حتّ�ى‬ ‫ليل�ة أم�س أكثر م�ن ملي�ون ومئة‬ ‫أل�ف توقيع من مواطنن تونس�ين‬ ‫يطالب�ون بح� ّل امجلس التأس�يي‬ ‫وإسقاط الحكومة‪.‬‬ ‫وأف�اد بنّ�ور‪ ،‬خ�ال ن�دوة‬ ‫صحفية‪ ،‬أ ّن الحركة ستواصل عملها‬

‫وبخصوص ااتهامات اموجَ هة‬ ‫للحرك�ة بالعم�ل لحس�اب أجندات‬ ‫اأحزاب السياسية امعارضة‪ ،‬أوضح‬ ‫بن�ور أن تم�رد معارض�ة لجمي�ع‬ ‫اأح�زاب ي الس�لطة وامعارض�ة‪،‬‬ ‫وهي تش�ارك ي اجتماعات اأحزاب‬ ‫السياس�ية مزي�د م�ن التش�اور‬ ‫وااس�تماع لوجهات النّظر امختلفة‪،‬‬ ‫مضيفا ً أنهم مستعدون للجلوس مع‬ ‫حركة النهضة أيضا‪.‬‬ ‫واته�م بنّ�ور أح�د امواق�ع‬ ‫اإلكروني�ة امقرب�ة م�ن حرك�ة‬ ‫النهضة بالتورط ي ااعتداء عى أحد‬ ‫امنخرطن ي تمرد ي سوسة «حيث‬ ‫ت ّم استدراجه إجراء مقابلة صحفية‬ ‫قبل أن يت� ّم ااعتداء عليه»‪ ،‬حس�ب‬ ‫بنّور‪.‬‬ ‫وعن تمويل الحركة‪ ،‬أش�ارت‬ ‫القيادي�ة فيها‪ ،‬أمرة عكاش�ة‪ ،‬إى‬ ‫أن التموي�ات ذاتي�ة وتعتم�د عى‬ ‫كل م�ا يترع ب�ه أعض�اء الحركة‬ ‫لعق�د الن�دوات الصحفي�ة وطبع‬ ‫امطويّات‪.‬‬ ‫كما قالت إن «هناك تنسيقيات‬ ‫تعم�ل مع لج�ان تتكون م�ن خراء‬ ‫سياس�ين ودس�تورين ع�ى إعداد‬ ‫خارط�ة طري�ق لتنظي�م الحي�اة‬ ‫السياس�ية بع�د أن تت�م اإطاح�ة‬ ‫بالرمان من خال التحرك الش�عبي‬ ‫الذي سيُحدَد ي توقيته امناسب»‪.‬‬

‫مصدر‪ :‬اإجراءات القانونية ضد «المتمردين» لن توقف جمع التوقيعات‬ ‫عى التمرد‪.‬‬

‫نواب ي امجلس التأسيي التوني الذي تسعى حركة تمرد إى إسقاطه‬

‫خطيب الرمادي‪ :‬المليشيات تتحكم في الجيش والشرطة‪ ..‬والحكومة ا تردعها عن ارتكاب الجرائم‬

‫جمعة «طفح الكيل»‪ ..‬المتظاهرون العراقيون يعتبرون إيران رأس كل فتنة‬ ‫بغداد ‪ -‬مازن الشمري‬ ‫اتف�ق خطب�اء الجمع�ة ي‬ ‫س�احات ااعتص�ام ي عدة‬ ‫م�دن عراقي�ة ع�ى اته�ام‬ ‫الحكوم�ة بعدم قدرتها عى‬ ‫حماي�ة دم�اء العراقي�ن‪،‬‬ ‫وأطل�ق امعتصم�ون ع�ى ي�وم‬ ‫أمس اس�م «جمعة طفح الكيل‪..‬‬ ‫كف�وا ميليش�ياتكم»‪ ،‬ي وق�ت‬ ‫دعت اللجن�ة امنظمة اعتصامات‬ ‫اأنبار أم�س امرجعية الدينية إى‬ ‫إعان أن الحكومة الحالية «فاقدة‬ ‫للرعي�ة»‪ ،‬وأعلن تكتل متحدون‬ ‫ال�ذي يتزعم�ه رئي�س مجل�س‬ ‫الن�واب أس�امة النجيف�ي أم�س‬ ‫ع�ن ترش�يح وزي�ر التج�ارة ي‬ ‫الحكومة اأخ�رة لنظام الرئيس‬ ‫الس�ابق صدام حس�ن محافظا ً‬ ‫لأنبار‪.‬‬

‫عراقيون يشاركون ي تظاهرة مناهضة للحكومة ي الفلوجة‬ ‫صال�ح وزي�ر التج�ارة الس�ابق‬ ‫إبان حكم الرئيس اأس�بق صدام‬ ‫حس�ن هو م�ن أبرز امرش�حن‬ ‫منص�ب محاف�ظ اأنب�ار ضم�ن‬ ‫قائمة بأس�ماء مرشحة تضم أكثر‬ ‫م�ن ع�ر ش�خصيات‪ ،‬منوها ً ي‬ ‫تريح صحفي أم�س إى قائمته‬ ‫هي من س�تختار محاف�ظ اأنبار‬ ‫الجديد كونها أحرزت امركز اأول‬ ‫ي اأنبار بثمانية مقاعد‪.‬‬ ‫وي س�احات اعتص�ام‬ ‫امحافظات امنتفضة‪ ،‬قال الش�يخ‬ ‫أحم�د س�عيد خطي�ب جمع�ة‬ ‫الرم�ادي «إن امليش�يات تتحك�م‬ ‫بالجيش‬ ‫والرط�ة وه�ي الق�وة‬ ‫امتنفذه ي الباد ارتباطها امبار‬ ‫بالحكومة‪ ،‬ونح�ن يمكننا رد كيد‬ ‫تل�ك امليش�يات ومن يق�ف معها‬ ‫إا أنن�ا ارتأينا أن نص�ر حتى ا‬ ‫تجر الباد إى هاوية تريدها إيران‬ ‫وعماءها ي البلد‪.‬‬ ‫وأش�ار إى أن امعتصم�ن‬

‫ب�دأوا بوضع خطط عمل ممنهجة‬ ‫من أج�ل اس�تمرار اعتصاماتهم‬ ‫وس�لميتها‪ ،‬وي الوق�ت نفس�ه‬ ‫تق�وم الحكومة بانتهاج أس�اليب‬ ‫التنكي�ل بامعتصم�ن أبرزه�ا‬ ‫إطاق مليشياتها والحكومة بهذه‬ ‫الت�رف تحاول ج�ر امعتصمن‬ ‫إى تص�ادم معه�ا‪ ،‬ونح�ن ننب�ه‬ ‫الحكوم�ة إى أن للص�ر ح�دود‬ ‫ونح�ن ندع�وا امجتم�ع ال�دوي‬ ‫بالتدخل إنقاذ ما يحصل بس�بب‬ ‫التطهر العراقي ي الباد»‪.‬‬ ‫تهجر طائفي‬ ‫كم�ا انتق�د خطي�ب جمع�ة‬ ‫الفلوج�ة الش�يخ حمي�د الجدوع‬ ‫صم�ت الحكوم�ة إزاء عملي�ات‬ ‫التهج�ر الق�ري ي محافظ�ة‬ ‫دياى محملاً إياه�ا بالتواطؤ مع‬ ‫اميليشيات امسلحة لتنفيذ عمليات‬ ‫التهجر والقتل‪.‬‬ ‫وقال الش�يخ الج�دوع أمام‬ ‫ع�رات اآاف م�ن امصل�ن‪ ،‬إن‬

‫م�ا يحص�ل ي دياى م�ن عمليات‬ ‫قت�ل وتهجر طائفي تُعد س�ابقة‬ ‫خط�رة ا يمكن الس�كوت عليها‪.‬‬ ‫مبين�ا ً أن ه�ذه اأح�داث إذا ُغض‬ ‫النظرعنها فس�تؤدي إى اسرجاع‬ ‫أي�ام الطائفية‪ ،‬وبالتاي س�تؤدي‬ ‫إى تحطيم النسيج ااجتماعي بن‬ ‫أفراد الشعب العراقي‪.‬‬ ‫طفح الكيل‬ ‫فيم�ا اته�م إم�ام وخطي�ب‬ ‫جمع�ة «طف�ح الكي�ل‪ ..‬كف�وا‬ ‫ميليشياتكم‪ »/‬الحكومة واأجهزة‬ ‫اأمني�ة ب�� « التقاعس ع�ن ردع‬ ‫اميليش�يات «‪ ،‬داعي�ا ً اأجه�زة‬ ‫اأمني�ة إى « القي�ام بواجباتها ي‬ ‫حماي�ة الش�عب «‪،‬وذكر الش�يخ‬ ‫س�مر ف�ؤاد ي خطبت�ه بس�احة‬ ‫ااعتص�ام بس�امراء « إن الفتن�ة‬ ‫الطائفية س�تهلك الجميع فيما لو‬ ‫حدثت‪ ،‬ولن ينجو منها أحد‪ ،‬وعى‬ ‫الس�اعن إى تأجيجه�ا أن يعرفوا‬ ‫أن نارها ستحرقهم أيضا ً «‪.‬‬

‫(إ ب أ)‬

‫كاريـكـــاتير‬

‫إبادة وتطهر عرقي‬ ‫وقال الش�يخ محم�د فياض‬ ‫عضو اللجنة امنظمة اعتصامات‬ ‫اأنبار ي كلمته بس�احة اعتصام‬ ‫الرم�ادي أم�س «إن الحكوم�ة‬ ‫امركزي�ة مس�تمرة ي كذبه�ا‬ ‫وتس�ويفها ومماطلته�ا ي تلبي�ة‬ ‫مطال�ب امعتصم�ن امروع�ة‪،‬‬ ‫واس�تمرارها ي تجاهله�ا رغ�م‬ ‫رعية وأحقية تلك امطالب»‪.‬‬ ‫ودعا الفياض امجتمع الدوي‬ ‫وامنظمات امعنية بحقوق اإنسان‬ ‫إى «التدخ�ل إيق�اف ما يجري ي‬ ‫العراق م�ن عمليات إبادة وتطهر‬ ‫عرقي وقتل وتهجر عى الهوية «‪،‬‬ ‫وأش�ار إى أن إيران رأس كل فتنة‬ ‫ي الع�راق‪ ،‬وأن جميع التفجرات‬ ‫والقتل ع�ى الهوية والتهجر لكل‬ ‫الطوائف والقومي�ات وامذاهب ي‬ ‫العراق خاصة من ُ‬ ‫السنَة والشيعة‬ ‫تق�ف وراءه�ا إي�ران م�ن أج�ل‬ ‫مصالحها القومية ا أكثر»‪.‬‬ ‫محافظ كان وزيرا ً عند صدام‬ ‫م�ن جانب آخر‪ ،‬ق�ال عضو‬ ‫مجل�س محافظة اأنب�ار امنتهية‬ ‫وايته والفائز عن قائمة « متحدون‬ ‫« صهي�ب الراوي إن محمد مهدي‬

‫القائمة الس�وداء وفرض عقوب�ات عليها حيث تعتر‬ ‫بعض الدول اأعضاء به الذراع السياسية لحزب الله‬ ‫منظم�ة رعية‪ .‬وهن�اك مخاوف أيض�ا ً من حدوث‬ ‫زعزعة اس�تقرار لبنان ي ظل وج�ود قوات أوروبية‬ ‫لحفظ السام تابعة لقوة حفظ السام امؤقتة العاملة‬ ‫ي لبنان (يونيفيل)‪.‬‬ ‫وتش�ارك كل م�ن النمس�ا وبلجي�كا وكرواتيا‬ ‫وق�رص وفنلن�دا وفرنس�ا وأمانيا واليون�ان وامجر‬ ‫وإيرلندا وإيطاليا ولوكسمبورج وسلوفينيا وإسبانيا‬ ‫جميعها ي بعثة قوات حفظ السام البالغ قوامها ‪10‬‬

‫آاف و‪ 820‬ف�رداً‪ .‬وأعرب دبلوماي عن مخاوفه أن‬ ‫يكون إدراج ح�زب الله ي القائمة الس�وداء «مؤرا‬ ‫سياسيا» فحسب وا يء أكثر من ذلك‪.‬‬ ‫وأض�اف «حت�ى إذا كان هناك توافق واس�ع‬ ‫بم�ا في�ه الكفاية‪ ،‬عى ما يبدو‪ ،‬بش�أن ه�ذا الحل‪،‬‬ ‫ف�إن الجميع ليس�وا ع�ى قناع�ة تامة م�ن اآثار‬ ‫التي س�يؤدي له�ا مثل ه�ذا القرار»‪ .‬وأش�ار أحد‬ ‫الدبلوماس�ين إى أن هن�اك درج�ات متفاوتة من‬ ‫ال�ردد بن س�بع إى ثماني دول‪ ،‬وقي�ل إن إيرلندا‬ ‫ومالطا من بن امعارضن اأقوياء لهذه الخط�وة‪.‬‬

‫(أ ف ب)‬

‫قدم ائحة‬ ‫مصادر لبنانية لـ |‪ :‬سام يُ ِ‬ ‫من ‪ 16‬وزير ًا لسليمان اأسبوع المقبل‬ ‫بروت ‪ -‬الرق‬ ‫ل�م يتصاعد الدخ�ان اأبيض‬ ‫إيذان�ا ً بتش�كيل الحكوم�ة‬ ‫اللبناني�ة بع�د‪« ،‬طبخ�ة‬ ‫البح�ص» الت�ي يُعدّه�ا‬ ‫الرئي�س امك ّل�ف تمام س�ام‬ ‫من�ذ أربع�ة أش�هر ل�م تنض�ج إى‬ ‫اآن‪ ،‬الس�يناريوهات العدي�دة التي‬ ‫جرى تداولها حول ش�كل الحكومة‬ ‫امنتظرة لم تُبر النور‪ ،‬أما الائمة‬ ‫فتُ َلق�ى ع�ى ك ٍل م�ن ح�زب الل�ه‬ ‫وتي�ار امس�تقبل لوضعهما روطا ً‬ ‫تعجيزية عى الرئيس امكلف‪.‬‬ ‫ي الوق�ت نفس�ه‪ ،‬تكش�ف‬ ‫أوساط الرئيس س�ام ل�«الرق»‬ ‫أنّه ل�م يراوح حال�ة اانتظار التي‬ ‫يعيش�ها ي دارت�ه ي امصيطب�ة‬ ‫منذ إبريل ام�اي‪ ،‬لكنها تؤكد أنه‬ ‫بصدد تقدي�م ائحة مؤلفة من ‪16‬‬ ‫وزيرا ً إى رئيس الجمهورية ميشال‬ ‫سليمان ي بعبدا اأسبوع امقبل‪.‬‬ ‫وتش�ر اأوس�اط نفس�ها إى‬ ‫أن الرئي�س س�ام ح ّك�م امصلحة‬ ‫الوطنية ي اختياره اأس�ماء بعدما‬ ‫يئس من امطال�ب التعجيزية التي‬

‫أثقل�ه به�ا ك ٌل من تيار امس�تقبل‬ ‫وحزب الله‪.‬‬ ‫إزاء ذل�ك‪ ،‬وي خض�م ّ‬ ‫الرقب‬ ‫واانتظ�ار‪ ،‬خ�رج رئي�س امجلس‬ ‫النياب�ي‪ ،‬نبيه بري‪ ،‬ناعي�ا ً ائتاف‬ ‫ق�وى الثامن من آذار الذي تُش� ّكل‬ ‫الثنائية الشيعية‪ ،‬حركة أمل وحزب‬ ‫الله‪ ،‬من جهة‪ ،‬والتيار الوطني الحر‬ ‫من جهة ثانية‪ ،‬مركز الثقل فيه‪.‬‬ ‫هك�ذا‪ ،‬ببس�اطة بالغ�ة‪ ،‬أمح‬ ‫ب�ري إى أن بن�د التمدي�د لقائ�د‬ ‫الجي�ش اللبنان�ي العم�اد ج�ان‬ ‫قهوج�ي‪ ،‬الذي يُحال ع�ى التقاعد‬ ‫ي س�بتمر امقبل‪ ،‬كان ّ‬ ‫القشة التي‬ ‫قصمت ظهر التحالف‪.‬‬ ‫وكان ذل�ك ترافق م�ع همس‬ ‫داخ�ل اأروق�ة السياس�ية‪ ،‬أعقب‬ ‫أحداث اعتداء الش�يخ أحمد اأسر‬ ‫ي عرا عى الجيش اللبناني‪ ،‬بشأن‬ ‫توجّ �ه حزب الل�ه ص�وب التمديد‬ ‫لقهوج�ي مكاف�أ ًة ل�ه ع�ى اقتاع‬ ‫اأسر‪.‬‬ ‫ورع ي انفض�اض التحالف‬ ‫ّ‬ ‫فت�حُ ميش�يل ع�ون الب�اب ع�ى‬ ‫مراعي�ه معلن�ا ً رف�ض التمديد‬ ‫مهم�ا ك ّل�ف اأم�ر‪ ،‬متذ ّرع�ا ً ب�أن‬

‫التمدي�د يحرم نح�و ‪ 160‬ضابطا ً‬ ‫ي الجي�ش م�ن أحقي�ة الرقي�ة‬ ‫م�ن دون مس� ّوغ قانون�ي‪ ،‬ناهيك‬ ‫ع�ن انعكاس�ات ذلك الس�لبية عى‬ ‫امؤسسة العسكرية‪.‬‬ ‫هذا ي الشكل‪ ،‬أما ي امضمون‬ ‫فتكش�ف امعلوم�ات امتداول�ة أن‬ ‫ع�ون يعت�ر أن التمدي�د لقهوجي‬ ‫يهدد فرصت�ه امنتظرة ي الوصول‬ ‫إى سدة رئاسة الجمهورية‪ ،‬باعتبار‬ ‫أنه ي ح�ال كان قهوجي عى رأس‬ ‫الجيش عند بلوغ ااستحقاق‪ ،‬فذلك‬ ‫يعني حُ كما ً تس�ميته رئيسا ً مقباً‪.‬‬ ‫أم�ام ذل�ك‪ ،‬ج�رت ع�دة محاوات‬ ‫للملمة انفض�اض التحالف تُوّجت‬ ‫بجرعة أوكس�جن عر «لقاء قمة»‬ ‫جم�ع ب�ن زعي�م التي�ار الوطني‬ ‫الح�ر النائب ميش�ال ع�ون وأمن‬ ‫ع�ام ح�زب الل�ه حس�ن نرالله‬ ‫أم�س اأول‪ ،‬ول�م يكش�ف أيٌ من‬ ‫الطرفن وقائ�ع اللق�اء‪ ،‬كما تكتم‬ ‫ن�واب الطرفن ي اليومن اماضين‬ ‫قب�ل أن تب�دأ تريب�ات تفيد بأن‬ ‫اللقاء كان إيجابياً‪ ،‬لكنّه لم يُس�فر‬ ‫عن توافق ب�ن نرالله وعون عى‬ ‫رفض التمديد أو امي فيه‪.‬‬


‫اﻟﺴﺒﺖ ‪11‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪20‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (594‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺑﺮﻧﺖ ﻳﺮﺗﻔﻊ إﻟﻰ ‪١٠٩‬‬ ‫دوﻻرات ﻣﻊ ﺗﻮﻗﻊ ﻧﻤﻮ اﻟﻄﻠﺐ‬

‫ﻟﻨﺪن ‪ -‬روﻳﱰز‬ ‫ﺻﻌـﺪت اﻟﻌﻘﻮد اﻵﺟﻠﺔ ﻟﺨﺎم ﺑﺮﻧﺖ إﱃ ‪109‬‬ ‫دوﻻرات ﻟﻠﱪﻣﻴـﻞ أﻣـﺲ‪ ،‬ﺑﻌـﺪ أن أﺷـﺎرت‬ ‫ﺑﻴﺎﻧﺎت اﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﻣﺸـﺠﻌﺔ واﻧﺨﻔﺎض ﺣﺎد‬ ‫ﰲ ﻣﺨﺰوﻧـﺎت اﻟﺨـﺎم اﻷﻣﺮﻳﻜﻴـﺔ‪ ،‬إﱃ ﻧﻤـﻮ‬ ‫اﻟﻄﻠﺐ ﻋﲆ اﻟﻮﻗـﻮد ﰲ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﻤﺘﺤﺪة أﻛﱪ‬ ‫ﻣﺴـﺘﻬﻠﻚ ﻟﻠﻨﻔـﻂ ﰲ اﻟﻌﺎﻟـﻢ‪ .‬وﻗﺪ ﺳـﺎﻋﺪ ذﻟﻚ ﻋﲆ‬

‫دﻓﻊ ﺳـﻌﺮ اﻟﺨـﺎم اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ اﻤﻌﺮوف ﺑﺎﺳـﻢ ﺧﺎم‬ ‫ﻏﺮب ﺗﻜﺴﺎس اﻟﻮﺳـﻴﻂ إﱃ أﻋﲆ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻪ ﰲ ‪16‬‬ ‫ﺷﻬﺮا وﺧﻔﺾ اﻟﻔﺎرق ﺑﻴﻨﻪ وﺑﻦ ﻣﺰﻳﺞ ﺑﺮﻧﺖ ﺧﺎم‬ ‫اﻟﻘﻴﺎس اﻷوروﺑﻲ إﱃ ‪ 80‬ﺳـﻨﺘﺎ ﻣـﻦ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪23‬‬ ‫دوﻻرا ﰲ ﻓﱪاﻳﺮ اﻤﺎﴈ‪ .‬وارﺗﻔﻌﺖ ﻋﻘﻮد ﺑﺮﻧﺖ ‪35‬‬ ‫ﺳـﻨﺘﺎ إﱃ ‪ 109.05‬دوﻻر ﻟﻠﱪﻣﻴـﻞ ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺻﻌﺪت‬ ‫ﻋﻘـﻮد اﻟﺨـﺎم اﻷﻣﺮﻳﻜـﻲ اﻟﺨﻔﻴـﻒ ‪ 55‬ﺳـﻨﺘﺎ إﱃ‬ ‫‪ 108.59‬دوﻻر ﻟﻠﱪﻣﻴﻞ‪.‬‬

‫وﻗﺎل ﻛﻮﻣﺮﺗﺲ ﺑﻨﻚ‪ ،‬إن اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫اﻷﻣﺮﻳﻜﻴـﺔ اﻟﺘﻲ ﺟـﺎءت أﻓﻀﻞ ﻣـﻦ اﻤﺘﻮﻗﻊ ﺗﺪﻋﻢ‬ ‫ﺳـﻌﺮ ﺧـﺎم ﻏﺮب ﺗﻜﺴـﺎس اﻟﻮﺳـﻴﻂ ﺑﻘـﻮة دﻓﻊ‬ ‫وﻛﺬﻟﻚ اﻧﺨﻔﺎض اﻤﺨﺰوﻧﺎت اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﰲ اﻷﺳﺎﺑﻴﻊ‬ ‫اﻤﺎﺿﻴـﺔ‪ .‬ﻟﻜﻦ اﻤﺤﻠﻠﻦ ﻳﻘﻮﻟﻮن إن ارﺗﻔﺎع أﺳـﻌﺎر‬ ‫اﻟﻨﻔﻂ ﺑﻨﺤﻮ ‪ %10‬ﻟﱪﻧﺖ و‪ ٪ 17‬ﻟﻠﺨﺎم اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ‬ ‫ﰲ أﻗﻞ ﻣﻦ أرﺑﻌﺔ أﺳـﺎﺑﻴﻊ رﺑﻤﺎ ﻳﻜـﻮن ﻣﺒﺎﻟﻐﺎ ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻧﻈﺮا إﱃ وﻓﺮة اﻹﻣﺪادات اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ‪.‬‬

‫إﻏﻼق ‪ ٤‬ﻣﺮاﻛﺰ ﺻﺤﻴﺔ ﻟﻔﺤﺺ اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﻓﻲ إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﺳﺤﺮ أﺑﻮﺷﺎﻫﻦ‬ ‫ﻛﺸـﻒ ﻟــ »اﻟـﴩق«‪ ،‬اﻤﺪﻳـﺮ‬ ‫اﻟﻌـﺎم ﻟﻠﻤﻜﺘـﺐ اﻟﺘﻨﻔﻴـﺬي‬ ‫ﻤﺠﻠـﺲ وزراء اﻟﺼﺤﺔ ﰲ دول‬ ‫اﻟﺨﻠﻴـﺞ‪ ،‬اﻷﻣﻦ اﻟﻌـﺎم ﻻﺗﺤﺎد‬ ‫اﻤﺴﺘﺸـﻔﻴﺎت اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫ﺗﻮﻓﻴـﻖ ﺧﻮﺟـﺔ‪ ،‬ﻋـﻦ إﻏـﻼق أرﺑﻌﺔ‬ ‫ﻣﺮاﻛـﺰ ﺻﺤﻴـﺔ ﰲ إﺛﻴﻮﺑﻴـﺎ ﻣﻦ ﺑﻦ‬ ‫‪ 15‬ﻣﺮﻛـﺰا ﺻﺤﻴﺎ ﻣﻌﺘﻤـﺪا ﻟﻔﺤﺺ‬ ‫اﻟﻌﻤﺎﻟـﺔ ﺧـﻼل اﻟﻌﺎﻣـﻦ اﻷﺧﺮﻳﻦ‪،‬‬ ‫ﺑﺴـﺒﺐ ﺗﺴـﺠﻴﻞ ﻣﺨﺎﻟﻔـﺎت ﻋﻠﻴﻬـﺎ‬ ‫ﻣﻦ ﻗﺒـﻞ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻤﺸـﱰﻛﺔ ﺑﻦ دول‬ ‫ﻣﺠﻠـﺲ اﻟﺘﻌـﺎون اﻟﺨﻠﻴﺠـﻲ‪ ،‬اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻘﻮم ﺑﺰﻳﺎرات ﺗﻔﻘﺪﻳـﺔ ﻟﻠﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ‬ ‫أﻫﻠﻴـﺔ ﺗﻠـﻚ اﻤﺮاﻛـﺰ‪ .‬وﻗـﺎل إن ﻋﺪد‬ ‫اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ اﻹﺛﻴﻮﺑﻴﺔ اﻟﺘﻲ دﺧﻠﺖ اﻟﺨﻠﻴﺞ‬ ‫ﻣﻨﺬ ﺑﺪاﻳـﺔ ‪2013‬م ﺑﻠـﻎ ﻧﺤﻮ‪167‬‬ ‫أﻟﻔـﺎ و‪ 994‬ﻋﺎﻣـﻼ وﻋﺎﻣﻠـﺔ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا‬ ‫أﻧﻪ ﻳﻌـﺎد ﻓﺤﺼﻬـﻢ ﺑﻌـﺪ دﺧﻮﻟﻬﻢ‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف أن ﻣﺠﻠـﺲ اﻟﺼﺤـﺔ ﻣـﻦ‬ ‫ﺻﻼﺣﻴﺎﺗـﻪ اﻋﺘﻤـﺎد اﻤﺮاﻛﺰ اﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫ﻟﻔﺤﺺ اﻟﻌﻤﺎﻟـﺔ ﰲ اﻟﺒﻠﺪان اﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ‬ ‫اﻻﺳﺘﻘﺪام ﻣﻨﻬﺎ‪ .‬وأﺷﺎر ﺧﻮﺟﺔ إﱃ أن‬ ‫اﻟﻔﺤﺺ اﻷوﱄ اﻟـﺬي ﻳُﺠﺮى ﻟﻠﻌﺎﻣﻠﺔ‬ ‫اﻤﻨﺰﻟﻴـﺔ ﻳﺸـﻤﻞ ﻓﺤﺼـﺎ ﺟﺴـﺪﻳﺎ‬ ‫وﻧﻔﺴﻴﺎ‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤﺎ أﻧﻪ ﻳﺠﺮي اﺳﺘﺒﻌﺎد‬ ‫ﻣـﻦ ﻳﻮﺟـﺪ ﰲ ﺗﺎرﻳﺨﻬـﺎ اﻤﺮﴈ أي‬ ‫ﺳـﻮاﺑﻖ ﻷﻣـﺮاض ﻧﻔﺴـﻴﺔ أوﻋﻘﻠﻴـﺔ‬

‫ﻣﺜـﻞ اﻟـﴫع واﻻﻛﺘﺌـﺎب وﻏﺮﻫﻤﺎ‪،‬‬ ‫إﻻ أن اﻹﺷـﻜﺎﻟﻴﺔ ﰲ اﻟﻔﺤﺺ اﻟﻨﻔﴘ‬ ‫أن ﻣﻦ ﻳﺠﺮﻳﻪ ﻳﻜـﻮن ﻃﺒﻴﺒﺎ ﻋﺎﻣﺎ أو‬ ‫ﻃﺒﻴـﺐ ﺑﺎﻃﻨﻴﺔ وﻟﻴﺲ ﻃﺒﻴﺒﺎ ﻧﻔﺴـﻴﺎ‬ ‫ﻣﺘﺨﺼﺼـﺎ ﺑﺴـﺒﺐ ﻧﻘـﺺ اﻷﻃﺒﺎء‬ ‫اﻟﻨﻔﺴﻴﻦ ﻋﲆ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻌﺎﻟﻢ ‪ .‬وأﻓﺎد‬ ‫أﻧﻪ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ أﺟـﺮى اﻟﻔﺤﺺ اﻟﻨﻔﴘ‬ ‫ﻃﺒﻴـﺐ ﻣﺘﺨﺼـﺺ ﻓﺈﻧـﻪ ﻳﺼﻌـﺐ‬ ‫ﺗﺤﺪﻳـﺪ ﺧﻄـﻮرة اﻤـﺮض أو وﺟﻮد‬ ‫دواﻓﻊ ﻋﺪواﻧﻴﺔ أو إﺟﺮاﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫ﺟﻠﺴﺔ ﻓﺤﺺ واﺣﺪة‪.‬‬ ‫وأﻛـﺪ رﺋﻴـﺲ ﻣﺠﻠـﺲ اﻟﺼﺤﺔ‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﺠـﻲ‪ ،‬ﻋـﲆ أﻧـﻪ ﻻ ﻳﺠـﺐ رﺑﻂ‬ ‫اﻟﺠﺮاﺋﻢ اﻟﺤﺎﺻﻠـﺔ ﺑﺎﻤﺮض اﻟﻨﻔﴘ‪،‬‬ ‫إذ إن اﻤﺮض اﻟﻨﻔﴘ ﻣﻮﺟﻮد ﻟﺪى ﻛﻞ‬ ‫اﻤﺠﺘﻤﻌﺎت وﻟﻴﺲ ﺣﻜﺮا ﻋﲆ ﻣﺠﺘﻤﻊ‬ ‫دون آﺧـﺮ‪ ،‬ﻻﻓﺘـﺎ إﱃ أن اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫ﺗﺴﺘﻘﺪم اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﻣﻨﺬ ﻋﴩات اﻟﺴﻨﻦ‬ ‫ﻓﻠﻤـﺎذا زادت ﺟﺮاﺋـﻢ ﻗﺘـﻞ اﻷﻃﻔﺎل‬ ‫ﺧﻼل اﻟﻌﺎﻣـﻦ اﻤﺎﺿﻴـﻦ وﻣﻦ ﻗﺒﻞ‬ ‫ﻫﺬه اﻟﻔﺌﺔ ﺗﺤﺪﻳﺪا‪ ،‬ﻣﻌﺘﱪا أن اﻤﻌﺘﻘﺪ‬ ‫اﻟﺬي ﺗﻌﺘﻨﻘﻪ ﻫـﺬه اﻟﺠﻤﺎﻋﺎت ﻫﻮ ﻣﺎ‬ ‫ﻳﺤﺜﻬـﻢ ﻋﲆ ارﺗـﻜﺎب ﻫـﺬه اﻟﺠﺮاﺋﻢ‬ ‫اﻟﺒﺸـﻌﺔ‪ ،‬وﻟـﺬا ﻳﺘﻮﺟﺐ ﻋـﲆ اﻟﻠﺠﻨﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺳـﺘﺪرس ﻫﺬا اﻤﻠﻒ اﺳﺘﻘﻄﺎب‬ ‫ﺧﱪاء اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﻦ وﻧﻔﺴـﻴﻦ وأﻃﺒﺎء‬ ‫ﻟﻔﻬﻢ ﻃﺒﻴﻌﺔ اﻟﺸﻌﻮب ﰲ اﻟﺪول اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺳﻴﺘﻢ اﻻﺳﺘﻘﺪام ﻣﻨﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ‪ ،‬اﻧﺘﻘـﺪ رﺋﻴﺲ اﻟﻠﺠﻨﺔ‬

‫إﻟﻐﺎء ‪ 150‬ﻃﻠﺐ اﺳﺘﻘﺪام إﺛﻴﻮﺑﻴﺎت‬ ‫ﻓﻲ اﻟﺪﻣﺎم واﻟﺨﺒﺮ‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻧﺎﻳﻒ اﻟﺤﻤﺮي‬ ‫اﻧﺘﻘﺪ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻐﺮف اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬وزارﺗﻲ‬ ‫اﻟﻌﺪل واﻟﺸـﺆون اﻟﺒﻠﺪﻳﺔ واﻟﻘﺮوﻳﺔ‪ ،‬ﻟﻌﺪم‬ ‫إﴎاﻋﻬﻤﺎ ﰲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻗﺮار اﻟﺘﺴـﺠﻴﻞ اﻟﻌﻴﻨﻲ‬ ‫ﻟﻠﻌﻘﺎرات واﻷراﴈ‪ ،‬وﺣﺴﺐ رﺋﻴﺲ اﻟﻠﺠﻨﺔ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴـﺔ اﻟﻌﻘﺎرﻳﺔ ﰲ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻐﺮف ﺣﻤﺪ‬ ‫اﻟﺸـﻮﻳﻌﺮ‪ ،‬ﻓـﺈن اﻟﻮزارﺗﻦ ﻟﻢ ﺗﴪﻋـﺎ ﰲ ﺗﻨﻔﻴﺬ‬ ‫اﻟﻘﺮار‪ ،‬واﺻﻔﺎ ً دورﻫﻤﺎ ﺑــ »اﻟﺒﻄﻲء«‪ .‬وﻗﺎل ﻟـ‬ ‫»اﻟﴩق«‪ ،‬إن ﻫﻨـﺎك ﺗﺒﺎﻃﺆا ً واﺿﺤﺎ ً ﻣﻦ وزارﺗﻲ‬ ‫اﻟﻌـﺪل واﻟﺒﻠﺪﻳـﺎت ﰲ ﺗﻨﻔﻴـﺬ اﻟﻘـﺮار‪ ،‬ﻣﻌﺘﱪا ً أن‬ ‫ﻧﻈﺎم اﻟﺘﺴـﺠﻴﻞ اﻟﻌﻴﻨﻲ ﻳﻌﺪ ﻣﻦ أﻫﻢ اﻷﻧﻈﻤﺔ ﰲ‬ ‫ﺣﻤﺎﻳـﺔ اﻤﻠﻜﻴﺎت وﻳﺘﻼﰱ اﻟﺴـﻠﺒﻴﺎت اﻟﺤﺎﺻﻠﺔ ﰲ‬ ‫اﻤﻠﻜﻴـﺎت واﻟﺘﺪاﺧـﻼت ﰲ اﻟﺼﻜـﻮك وﻟﻬﺬا ﻳﺠﺐ‬ ‫ﺗﻨﻔﻴـﺬه ﺑﺄﴎع وﻗـﺖ ﻣﻤﻜﻦ‪ .‬وﺗﻮﻗﻊ اﻟﺸـﻮﻳﻌﺮ‬ ‫أن ﻳﺴـﺎﻫﻢ ﺑﺪء ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻧﻈﺎم اﻟﺘﺴـﺠﻴﻞ اﻟﻌﻴﻨﻲ‬ ‫ﻟﻠﻌﻘـﺎر ﰲ ﻣﺪﻳﻨـﺔ اﻟﺮﻳـﺎض ﰲ ﺗﺸـﺠﻴﻊ دﺧﻮل‬ ‫ﻣﺰﻳـﺪ ﻣـﻦ اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎرات إﱃ اﻟﺴـﻮق اﻟﻌﻘﺎرﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﻤﺎ ﻳﻀﻴﻔﻪ اﻟﻨﻈﺎم ﻣﻦ ﺣﻮاﻓﺰ وﻣﺎ ﻳﺸـﺘﻤﻞ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﻤﻴـﺰات‪ ،‬ﻣﻌﺘـﱪا ً أن ﻫﺬا اﻟﻨﻈﺎم ﺳﻴﺸـﻜﻞ‬ ‫دﻋﻤـﺎ ً ﺟﺪﻳﺪا ً ﺗﻀﻴﻔـﻪ اﻟﺪوﻟﺔ ﻟﻠﻘﻄـﺎع وازدﻫﺎرا ً‬ ‫ﻟﻠﺴـﻮق اﻟﻌﻘﺎرﻳﺔ‪ .‬وأﺿـﺎف أن اﻟﻘﺮار ﻳﻌﱪ ﻋﻦ‬ ‫ﺗﻔﺎﻋـﻞ اﻟﺠﻬـﺎت اﻤﺨﺘﺼﺔ ﻣﻊ ﻗﻀﺎﻳـﺎ وﻣﻄﺎﻟﺐ‬ ‫اﻤﺴـﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﰲ اﻟﻘﻄـﺎع اﻟﻌﻘﺎري وﻳﺄﺗـﻲ ﻣﻠﺒﻴﺎ ً‬ ‫ﻤﺼﻠﺤﺔ اﻤﻮاﻃﻦ‪ .‬ورأى أن اﻟﺒﺪء ﰲ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻧﻈﺎم‬ ‫اﻟﺘﺴـﺠﻴﻞ اﻟﻌﻴﻨـﻲ ﻟﻠﻌﻘﺎر ﺟﺎء ﻣﻠﺒﻴـﺎ ً ﻟﺘﻄﻠﻌﺎت‬ ‫وﺗﻮﺻﻴﺎت اﻟﻘﻄﺎع اﻟﻌﻘﺎري ﰲ ﻇﻞ ﻣﺎ ﻳﺸﻬﺪه ﻣﻦ‬

‫ﺳﻔﺎرة إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ‪:‬‬ ‫إﺟﺮاءات ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ‬ ‫ﻟﻮﻗﻒ ﺗﻬﺮﻳﺐ اﻟﺨﺎدﻣﺎت‬

‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻳﺎﺳﻤﻦ آل ﻣﺤﻤﻮد‬

‫ﺳﻌﺪ اﻟﺒﺪاح‬

‫اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺗﻮﻓﻴﻖ ﺧﻮﺟﺔ‬

‫اﻟﻮﻃﻨﻴـﺔ ﻟﻼﺳـﺘﻘﺪام ﺳـﻌﺪ اﻟﺒﺪاح‪،‬‬ ‫ﻋـﺪم إﺟـﺮاء اﻟﻔﺤﺺ اﻟﻨﻔـﴘ ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻳﺠـﺐ‪ .‬وﻗـﺎل إن اﻟﻔﺤـﺺ اﻟﻨﻔـﴘ‬ ‫ﻳﺠـﺐ ﺑﺤﺴـﺐ اﻟﻨﻈـﺎم أن ﻳﺠﺮﻳـﻪ‬ ‫ﻃﺒﻴـﺐ ﻧﻔـﴘ وﻟﻴـﺲ ﻃﺒﻴﺒـﺎ ﰲ‬ ‫ﺗﺨﺼـﺺ آﺧﺮ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا أن اﻷﺳـﻠﻮب‬ ‫اﻟـﺬي ﻳﺠـﺮى ﺑـﻪ اﻟﻔﺤـﺺ اﻟﻨﻔﴘ‬ ‫ﺣﺎﻟﻴـﺎ »ﺣـﱪ ﻋـﲆ ورق«‪ ،‬و ﻃﺎﻟﺐ‬ ‫ﺑﺘﻐﺮﻳﻢ اﻤﺮﻛـﺰ اﻟﺼﺤﻲ اﻟﺬي ﻳﺠﺮي‬ ‫اﻟﻔﺤﺺ‪ ،‬إذ إﻧـﻪ ﻳﺄﺧﺬ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻋﺎﻣﻠﺔ‬ ‫ﻳﻔﺤﺼﻬـﺎ ‪ 200‬دوﻻر‪ ،‬وأﻧـﻪ ﻳﺘﻌﻦ‬ ‫ﻋﲆ ﻣﻜﺘـﺐ اﻻﺳـﺘﻘﺪام ﺗﺤﻤﻞ ﻛﺎﻓﺔ‬ ‫اﻟﺘﻜﺎﻟﻴـﻒ ﰲ ﺣﺎل ﺛﺒـﺖ أن اﻟﺨﺎدﻣﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ اﺳﺘﻘﺪﻣﻬﺎ ﻏﺮ ﻻﺋﻘﺔ ﻧﻔﺴﻴﺎ‪.‬‬ ‫واﻋﺘﱪ ﺻﺎﺣﺐ ﻣﻜﺘﺐ اﺳـﺘﻘﺪام‬ ‫ﰲ اﻟﺪﻣـﺎم ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤـﻦ اﻤﻘـﺮي‪ ،‬أن‬

‫ﻗـﺮار إﻳﻘـﺎف اﻻﺳـﺘﻘﺪام ﻳﺼـﺐ ﰲ‬ ‫اﻟﺼﺎﻟـﺢ اﻟﻌـﺎم‪ ،‬ﻣﻄﺎﻟﺒـﺎ ﺑﴬورة‬ ‫إﻳﺠﺎد ﺑﺪﻳـﻞ ﻟﻠﻌﻤﺎﻟﺔ اﻹﺛﻴﻮﺑﻴﺔ ﻳﻜﻮن‬ ‫ﺑﺬات اﻟﺴﻬﻮﻟﺔ ﰲ اﻻﺳﺘﻘﺪام‪ ،‬وﻗﺎل إن‬ ‫اﻻﺳـﺘﻘﺪام ﻣﻘﺼﻮر اﻵن ﻋﲆ اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ‬ ‫اﻟﻔﻠﺒﻴﻨﻴـﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺼﻌﺐ اﺳـﺘﻘﺪاﻣﻬﺎ‬ ‫ﻋـﲆ ﻛﺜـﺮ ﻣـﻦ اﻷﴎ ذوي اﻟﺪﺧـﻞ‬ ‫اﻤﺤﺪود‪ ،‬إّذ ﺗﺼـﻞ ﺗﻜﻠﻔﺔ اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ إﱃ‬ ‫‪ 15‬أﻟﻔﺎ وراﺗﺒﻬﺎ ‪ 1500‬رﻳﺎل‪ .‬وأﺷﺎر‬ ‫إﱃ ﺻﻌﻮﺑـﺔ اﻻﺳـﺘﻘﺪام ﻣـﻦ دول‬ ‫أﺧﺮى ﻣﺜﻞ ﴎﻳﻼﻧـﻜﺎ اﻟﺘﻲ ارﺗﻔﻌﺖ‬ ‫ﺗﻜﺎﻟﻴـﻒ اﻻﺳـﺘﻘﺪام ﻣﻨﻬـﺎ ‪%600‬‬ ‫ﺧـﻼل أرﺑﻊ ﺳـﻨﻮات‪ ،‬ﻛﻤـﺎ ﻳﺼﻌﺐ‬ ‫اﻻﺳـﺘﻘﺪام ﻣﻦ اﻟﻬﻨـﺪ ﻟﺮﻓﺾ وزارة‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ اﻟﻬﻨﺪﻳﺔ ﻣﻨـﺢ ﺗﴫﻳﺢ ﻟﻠﻌﻤﻞ‬ ‫ﺧﺎدﻣﺔ إﻻ ﻤﻦ ﺗﺠﺎوزت ﺳﻦ اﻷرﺑﻌﻦ‪،‬‬

‫ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻐﺮف ﻳﻨﺘﻘﺪ ﺑﻂء‬ ‫ﺗﻄﺒﻴﻖ »اﻟﺘﺴﺠﻴﻞ اﻟﻌﻴﻨﻲ«‬

‫اﻟﺘﺴﺠﻴﻞ اﻟﻌﻴﻨﻲ ﻟﻠﻌﻘﺎرات ﻳﺤ ﱡﺪ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﺘﺰوﻳﺮ‬

‫‪economy@alsharq.net.sa‬‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﻧﻤـﻮ ﻣﻄﺮد وﻣﺎ ﺻﺪر ﻣﻦ ﻗﺮارات ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺮﻫﻦ‬ ‫واﻟﺘﻤﻮﻳـﻞ اﻟﻌﻘﺎري‪ .‬وأﻓﺎد اﻟﺸـﻮﻳﻌﺮ أن اﻟﻨﻈﺎم‬ ‫ﺳﻴﺴـﺎﻫﻢ ﰲ إﻳﺠـﺎد ﻗﺎﻋـﺪة ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻴـﺔ ﺣﺪﻳﺜﺔ‬ ‫ﻟﻠﻘﻄﺎع اﻟﻌﻘﺎري ﻳﺘﻢ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ إﻟﻜﱰوﻧﻴﺎ ً ﻣﻦ‬ ‫ﻗﺒﻞ اﻟﺠﻬﺎت اﻤﻌﻨﻴـﺔ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﻣﻔﺼﻠﺔ‬ ‫ﻋﻦ اﻤﻠﻜﻴـﺎت اﻟﻌﻘﺎرﻳﺔ وﺣﺎﻟﺘﻬـﺎ وﻃﺒﻴﻌﺘﻬﺎ ﻋﲆ‬ ‫أﺳـﺎس ﻣﻦ اﻟﺜﻘـﺔ واﻤﺼﺪاﻗﻴﺔ واﻟﺸـﻔﺎﻓﻴﺔ‪ ،‬ﺑﻤﺎ‬ ‫ﻳﺴـﺎﻋﺪ ﻋﲆ اﺗﺨـﺎذ اﻟﻘﺮارات اﻟﺴـﻠﻴﻤﺔ ﺑﺸـﺄن‬ ‫اﻟﺪﻋﻢ اﻹﺳـﻜﺎﻧﻲ واﻟﺘﻤﻮﻳﻞ واﻟﻘﺮوض اﻟﺴـﻜﻨﻴﺔ‬ ‫واﻟﺘﺪاوﻻت اﻟﻌﻘﺎرﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ‪ ،‬ﻃﺎﻟﺐ اﻟﺨﺒﺮ اﻟﻌﻘﺎري ﺧﺎﻟﺪ‬ ‫اﻟﺮﺑﻴﺶ ﺑﺎﻻﺳـﺘﻔﺎدة ﻣـﻦ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻣﴫ ﺣﻴﻨﻤﺎ‬ ‫اﺳﺘﻌﺎﻧﺖ ﺑﴩﻛﺎت ﻋﺎﻤﻴﺔ أﺟﻨﺒﻴﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻃﺒﻘﺖ‬ ‫ﻧﻈﺎم اﻟﺘﺴـﺠﻴﻞ اﻟﻌﻴﻨـﻲ‪ ،‬إذ إن اﻟﻘﺮار ﻳﺤﺘﺎج‬ ‫إﱃ ﺗﻘﻨﻴﺎت ﻋﺎﻟﻴﺔ وﻣﺘﻘﺪﻣـﺔ وأﻋﺪاد ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻤﻮﻇﻔﻦ اﻤﻴﺪاﻧﻴﻦ‪ .‬وأﺷـﺎر إﱃ أن ﺗﻄﺒﻴﻘﻪ ﰲ‬ ‫ﺣﺮﻳﻤﻼء ﻣﺠـﺮد ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻟﺮؤﻳﺔ ﻣـﺪى ﻓﻌﺎﻟﻴﺘﻪ‬ ‫وﺑﺎﻟﺘﺎﱄ ﻳﺘـﻢ ﺗﻄﺒﻴﻘـﻪ ﰲ ﻛﻞ ﻣﻨﺎﻃﻖ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪.‬‬ ‫وأﻓﺎد أن اﻹﺷﻜﺎﻟﻴﺔ ﻫﻲ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﻄﺒﻖ اﻟﻘﺮار ﰲ‬ ‫ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺗﻜﺜﺮ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺘﺪاﺧﻼت اﻟﻌﻘﺎرﻳﺔ وﻏﻴﺎب‬ ‫اﻟﺼﻜﻮك وﺿﻌﻒ اﻟﺘﻮﺛﻴـﻖ اﻟﻌﻘﺎري ﻟﻬﺎ ﻣﺜﻞ‬ ‫ﺑﻌﺾ اﻤﻨﺎﻃﻖ ﰲ ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ واﻟﻄﺎﺋﻒ‪ .‬وﻗﺎل‬ ‫إن اﻟﺠﻬـﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﻴـﺔ ﻟﻦ ﻳﻜـﻮن ﺑﻤﻘﺪورﻫﺎ‬ ‫ﺗﴪﻳـﻊ اﻟﻘـﺮار ﺑﺎﻟﺸـﻜﻞ اﻤﻄﻠـﻮب‪ ،‬ﻣﻄﺎﻟﺒـﺎ ً‬ ‫ﺑﺘﺤﻮﻳـﻞ اﻤـﴩوع إﱃ اﻟﻘﻄـﺎع اﻟﺨـﺎص أو‬ ‫ﺟﻬﺎت اﺳـﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ ﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻪ ﰲ اﻟﻮﻗﺖ اﻤﻨﺎﺳﺐ‬ ‫واﻟﺰﻣﻦ اﻤﺤﺪد‪.‬‬

‫أﺑﻬﺎ ‪ -‬ﻋﺒﺪه اﻷﺳﻤﺮي‬

‫أﻛﺪ اﻤﺴﺘﺜﻤﺮ ﰲ ﻗﻄﺎع اﻻﺳـﺘﻘﺪام ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ ﺳﻌﻮد اﻟﺴﻮﻳﻘﻂ‪ ،‬أﻧﻪ‬ ‫ﺗﻢ إﻟﻐﺎء ‪ 150‬ﻃﻠﺐ اﺳﺘﻘﺪام ﻋﺎﻣﻼت إﺛﻴﻮﺑﻴﺎت ﰲ اﻟﺪﻣﺎم واﻟﺨﱪ‪ ،‬ﻋﻘﺐ ﻗﺮار‬ ‫إﻳﻘﺎف اﻻﺳـﺘﻘﺪام ‪ .‬وﻗﺎل إن ﻋﺪدا ﻣـﻦ اﻤﻮاﻃﻨﻦ ﻓﻀﻞ إﻳﻘﺎف اﻟﻌﻘﻮد ﻟﺤﻦ‬ ‫اﺗﻀﺎح اﻟﺮؤﻳـﺔ ﺧﻼل اﻷﻳﺎم اﻟﻘﻠﻴﻠﺔ اﻤﻘﺒﻠﺔ واﻧﺘﻈﺎر ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت وزارﺗﻲ‬ ‫اﻟﺪاﺧﻠﻴـﺔ واﻟﻌﻤﻞ‪ .‬وأوﺿﺢ أن ﻓﺘﺢ ﺑﺎب اﻻﺳـﺘﻘﺪام ﻣﻦ اﻟﻔﻠﺒﻦ وﺳـﺮﻻﻧﻜﺎ‬ ‫ﻟـﻢ ﻳﺆﺛﺮﻋﲆ ﺣﺠﻢ اﻟﻄﻠﺐ ﻣﻦ إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﺑﺴـﺒﺐ ﻗﻠﺔ اﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ واﻟﺮاﺗﺐ وﻗﴫ اﻟﻮﻗﺖ‪،‬‬ ‫إﻻ أﻧﻪ ﻛﺸـﻒ ﻋﻦ أﻧـﻪ ﰲ ﻏﻀﻮن ﻋﺎم وﻧﺼـﻒ اﻟﻌﺎم ﺗﻢ إرﺟـﺎع ﻣﺎﻳﻘﺎرب ‪%25‬‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﺨﺎدﻣـﺎت اﻹﺛﻴﻮﺑﻴﺎت إﱃ اﻤﻜﺘﺐ‪ ،‬ﺑﺴـﺒﺐ اﺧﺘﻼف اﻟﺜﻘﺎﻓﺎت واﻟﺸـﻜﺎوى ﻣﻦ‬ ‫أداء اﻟﺼـﻼة ﰲ دورة اﻤﻴﺎه‪ ،‬ﻗﻀﺎء اﻟﺤﺎﺟﺔ ﰲ اﻟﻐـﺮف‪ ،‬ﺟﻬﻞ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﻷﺟﻬﺰة‬ ‫اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ واﻹﻟﻜﱰوﻧﻴﺔ وأﻧﻈﻤﺔ اﻷﻣﻦ واﻟﺴـﻼﻣﺔ‪ .‬ورأى اﻟﺴﻮﻳﻘﻂ أن ﻫﺬه اﻷﻣﻮر‬ ‫ﻻﺗﻌﻮد ﻷﻣﺮاض ﻧﻔﺴﻴﺔ أو ﻃﻘﻮس دﻳﻨﻴﺔ إﻧﻤﺎ ﻟﻜﺜﺎﻓﺔ اﻟﻄﻠﺐ ﻋﲆ إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ دون وﺟﻮد‬ ‫وﻗﺖ ﻛﺎف ﻟﻠﺘﺄﻫﻴﻞ واﻟﺘﺪرﻳﺐ واﻟﻔﺤﺺ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﻋﺸﻮاﺋﻴﺔ اﻟﻌﻤﻞ ﻟﺪﻳﻬﻢ‪.‬‬ ‫وأﺑـﺎن أﻧﻪ ﰲ اﻟﺴـﺎﺑﻖ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺨﺎدﻣـﺔ ﺗﺼﻞ ﰲ ﻏﻀﻮن أﺳـﺒﻮع‪ ،‬إﻻ أﻧﻪ ﻣﻊ‬ ‫ﺗﻐﻴﺮ اﻟﻘﺮارات اﻤﺴـﺘﻤﺮ وﺿﺒﺎﺑﻴﺔ اﻟﻠﻮاﺋﺢ واﻷﻧﻈﻤﺔ أﺻﺒﺤﺖ ﺗﺘﺄﺧﺮ ﻤﺪة ﺗﺰﻳﺪ ﻋﻦ‬ ‫‪ 6‬أﺷﻬﺮ‪،‬ﻣﺸﺮا إﱃ أن اﻤﻜﺘﺐ ﻟﻢ ﻳﺘﺴﻠﻢ ﺣﺘﻰ اﻟﻠﺤﻈﺔ ﻗﺮار اﻟﻌﻤﻞ ﺑﺈﻳﻘﺎف اﺳﺘﻘﺒﺎل‬ ‫اﻟﻄﻠﺒﺎت ‪ .‬وأﻓﺎد أن اﻻﺳـﺘﻘﺪام ﻣﻦ اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻏﺮ وارد ﺑﺴـﺒﺐ ارﺗﻔﺎع اﻟﺘﻜﻠﻔﺔ‬ ‫وﻋﺪم وﺟﻮد رﺑﺤﻴﺔ ﻟﻘﻠﺔ اﻟﻄﻠﺐ‪ ،‬ﻣﺸﺮا إﱃ أن ﻫﻨﺎك ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻹﻋﺎدة ﺻﻴﺎﻏﺔ‬ ‫اﻟﻌﻘﻮد ﺑﻦ اﻟﻬﻨﺪ واﻤﻤﻠﻜﺔ ﻻﺳﺘﻨﺌﺎف اﻻﺳﺘﻘﺪام اﻤﺘﻮﻗﻒ ﻣﻨﺬ ﻋﺎم ‪.2000‬‬ ‫وﻫﻮ ﻋﻤﺮ ﻻﺗﻔﻀﻠﻪ اﻷﴎ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪.‬‬ ‫وأﺑـﺎن اﻤﻘـﺮي أن اﻟﺨﺴـﺎﺋﺮ اﻟﺘـﻲ‬ ‫ﺳـﺘﻮاﺟﻪ اﻤﻜﺎﺗـﺐ ﺗﺘﻔﺎوت ﺑﺤﺴـﺐ‬ ‫اﻟﺘﺄﺷـﺮات اﻟﺘـﻲ ﻳﺴـﺘﺨﺮﺟﻬﺎ ﻛﻞ‬

‫‪19‬‬

‫ﻣﻜﺘﺐ وﻣـﺪة إﻳﻘﺎف اﻻﺳـﺘﻘﺪام‪ ،‬إﻻ‬ ‫أﻧﻪ ﻗﺪرﻫﺎ ﺑﻨﺤﻮ ﻣﻠﻴﻮن رﻳﺎل ﺷﻬﺮﻳﺎ‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ ﻳﺒﻠﻎ ﻋﺪد اﻟﺘﺄﺷﺮات ﻧﺤﻮ ‪170‬‬ ‫ﺗﺄﺷﺮة ﺷﻬﺮﻳﺎ‪.‬‬

‫ﻗﺎل ﻣﺴﺆول ﰲ اﻟﺴـﻔﺎرة اﻹﺛﻴﻮﺑﻴﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﺮﻳﺎض ﻟـ »اﻟـﴩق«‪ ،‬إن ﻫﻨﺎك‬ ‫ﺗﻨﺴـﻴﻘﺎ ﻣﺸـﱰﻛﺎ ﺑـﻦ اﻟﺠﻬـﺎت‬ ‫اﻤﺴﺆوﻟﺔ ﰲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ وإﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻤﻨﻊ‬ ‫اﻟﺘﺴـﻠﻞ واﻟﺘﺼﺪي ﻟﺸﺒﻜﺎت ﺗﻬﺮﻳﺐ‬ ‫اﻟﺨﺎدﻣـﺎت ﻋﱪ اﻟﺤﺪود‪ .‬وأﻛﺪ أن ﺳـﻔﺎرة‬ ‫ﺑﻼده ﺗﺴـﻌﻰ ﺑﻜﻞ ﺟﺪﻳـﺔ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ﺗﻮاﻓﺪ‬ ‫ﻣﺠﻬـﻮﱄ اﻟﻬﻮﻳﺔ واﻤﻘﻴﻤـﻦ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻏﺮ‬ ‫ﴍﻋﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ أﻧﻬﺎ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺴﺘﻤﺮ أي‬ ‫أﺧﻄﺎء ﻗﺪ ﺗﻘﻊ ﻣﻦ رﻋﺎﻳﺎﻫﺎ ﰲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪،‬‬ ‫وﻣﻨﻬﺎ ﻗﻀﺎﻳﺎ اﻟﻌﺎﻣﻼت اﻤﻨﺰﻟﻴﺎت‪ ،‬ﻣﺸﺪدا‬ ‫ﻋـﲆ أﻧﻬـﺎ ﺳـﺘﻮاﺟﻪ ﻣـﺎ ﻳﺤـﺪث ﺑﺤـﺰم‬ ‫وﺳـﺘﺪرس أﺳـﺒﺎب اﻟﺠﺮاﺋﻢ وﻣﺴـﺒﺒﺎﺗﻬﺎ‬ ‫وﺳـﻴﺘﻢ ﺧﻼل ﻓـﱰة ﺗﻮﻗـﻒ اﻻﺳـﺘﻘﺪام‬ ‫اﻤﺆﻗﺖ وﺿﻊ ﺣﻠﻮل ﻋﺎﺟﻠﺔ ﻟﻬﺬه اﻤﺸﻜﻠﺔ‪.‬‬ ‫وأﻓﺎد اﻤﺴـﺆول ذاﺗﻪ‪ ،‬أن اﻟﺴﻔﺮ اﻹﺛﻴﻮﺑﻲ‬ ‫ﻟﺪى اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺴﻦ‪ ،‬ﺗﻮﺟﻪ إﱃ أدﻳﺲ‬ ‫أﺑﺎﺑـﺎ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣـﻦ ﻟﻠﺘﺒﺎﺣﺚ ﻣـﻊ اﻷﺟﻬﺰة‬ ‫اﻤﻌﻨﻴﺔ ﺣﻮل ﻗﺮار وﻗﻒ اﻻﺳﺘﻘﺪام اﻤﺆﻗﺖ‬ ‫ﻟﻠﻌﻤﺎﻟـﺔ اﻹﺛﻴﻮﺑﻴـﺔ وأﺿﺎف أن اﻟﺴـﻔﺎرة‬ ‫واﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ ﺗﻠﻘﺘﺎ ﻗﺮار وزارة اﻟﻌﻤﻞ ﺑﻮﻗﻒ‬ ‫اﻻﺳﺘﻘﺪام ﻣﺆﻗﺘﺎ ﻣﻦ إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ‪.‬‬

‫ﻣﻜﺔ‪ :‬ﻣﺴﺘﺜﻤﺮ ﺑﺎرز ﻓﻲ ﻗﻄﺎع اﻟﺬﻫﺐ ﻳﺴﺘﺒﻖ »اﻟﻌﻤﻞ« وﻳﺒﺪأ اﻟﺘﺄﻧﻴﺚ‬ ‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ آل ﺳﻠﻄﺎن‬ ‫ﻛﺸـﻒ اﻤﴩف ﻋـﲆ ﻣﴩوع ﺗﻮﻓـﺮ ﻓﺮص‬ ‫اﻟﻌﻤـﻞ ﻟﻠﺴـﻌﻮدﻳﺎت ﺣﺴـﻦ ﻛﻨﺴـﺎرة‪،‬‬ ‫ﻟـ»اﻟـﴩق«‪ ،‬ﻋـﻦ ﺗﻮﺟﱡ ـﻪ ﻣﺴـﺘﺜﻤﺮ ﺑﺎرز ﰲ‬ ‫ﻗﻄـﺎع اﻟﺬﻫﺐ واﻤﺠﻮﻫـﺮات ﰲ ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ‬ ‫إﱃ ﺗﺄﻧﻴـﺚ اﻟﻌﻤـﻞ ﰲ ﻫﺬا اﻟﻘﻄـﺎع‪ ،‬ﻛﺨﻄﻮة‬ ‫اﺳـﺘﺒﺎﻗﻴﺔ ﺑﺪﻻ ً ﻣﻦ اﻧﺘﻈﺎر ﺣﺰﻣﺔ اﻟﱪاﻣﺞ اﻹﻟﺰاﻣﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺗﴩﻋﻬـﺎ وزارة اﻟﻌﻤﻞ‪ .‬وﻗـﺎل إن ‪ 18‬ﴍﻛﺔ‬ ‫ﺣـﴬت ﰲ ﻣﻠﺘﻘـﻰ ﺗﻮﻃـﻦ اﻟﻮﻇﺎﺋﻒ اﻟﻨﺴـﺎﺋﻴﺔ‬ ‫اﻟـﺬي ﻋﻘﺪﺗـﻪ اﻟﻐﺮﻓـﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳـﺔ اﻟﺼﻨﺎﻋﻴـﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻤﻘﺪﺳـﺔ ﻳﻮﻣﻲ اﻟﺜﻼﺛﺎء واﻷرﺑﻌﺎء‪ ،‬ﻟﻌﻘﺪ‬ ‫ﻟﻘـﺎءات ﻣـﻊ اﻟﺮاﻏﺒـﺎت ﰲ اﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬ﻣﺆﻛـﺪا ً ﺣﺮص‬ ‫اﻟﴩﻛـﺔ اﻤﺘﺨﺼﺼـﺔ ﰲ اﻟﺬﻫـﺐ واﻤﺠﻮﻫﺮات ﻋﲆ‬ ‫اﺳﺘﻘﻄﺎب اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺎت ﻣﻦ ﺿﻤﻦ ‪ 400‬ﺳﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫ﺗﻮاﻓـﺪن ﻋـﲆ اﻤﻠﺘﻘـﻰ‪ ،‬وﺗﻮﻗﻊ ﻛﻨﺴـﺎرة أن ﻳﻄﺎل‬ ‫اﻟﺘﺄﻧﻴـﺚ ﻋﲆ ﻣﺮاﺣﻠـﻪ اﻤﺠﺎﻻت ﻛﺎﻓـﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﻠﻖ‬ ‫ﺑﺎﻤـﺮأة‪ .‬وأَﺿـﺎف أن اﻟـﴩﻛﺎت أﺟـﺮت ﻣﻘﺎﺑﻼت‬ ‫ﺷـﺨﺼﻴﺔ ﻣﻊ اﻟﺒﺎﺣﺜﺎت ﻋﻦ اﻟﻌﻤـﻞ‪ ،‬وﻗﺪ ﺣﺼﻠﺖ‬ ‫ﻧﺤـﻮ ‪ %80‬ﻣﻨﻬـﻦ ﻋـﲆ اﻟﻘﺒـﻮل اﻤﺒﺪﺋـﻲ‪ ،‬وأﻣﺎ‬ ‫اﻟﺒﻘﻴـﺔ ﻓﺈﻧﻬـﻦ ﺑﺼﺪد إﻛﻤـﺎل ﺑﻘﻴـﺔ إﺟﺮاءاﺗﻬﻦ‪،‬‬ ‫ﻣﺒﻴﻨﺎ ً أن ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻔﺘﻴﺎت ﺳـﻴﻜﻤﻠﻦ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻋﻠﻴﻬﻦ‬ ‫ﻣـﻦ ﻣﺘﻄﻠﺒـﺎت ﰲ ﻣﻘـﺎر اﻟـﴩﻛﺎت اﻟﺘﻲ ﺣﴬت‬ ‫إﱃ اﻤﻠﺘﻘـﻰ ﻟﺘﻄﻠـﺐ اﻟﻮﻇﺎﺋﻒ‪ .‬وأﻓﺎد ﻛﻨﺴـﺎرة أن‬

‫وأﺷﺎر إﱃ أن اﻤﺤﺎل ﻗﺪ ﺗﺴﺘﻐﺮق ﺑﻦ ﺷﻬﺮﻳﻦ‬ ‫إﱃ ﺛﻼﺛﺔ أﺷـﻬﺮ ﺣﺘﻰ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﺄﻧﻴﺚ اﻟﻮﻇﺎﺋﻒ‬ ‫ﻓﻴﻬـﺎ‪ ،‬ﺧﺎﺻـﺔ وأن اﻷﻣﺮ ﺑـﺎت ﺟـﺎدا ً اﻵن ﺑﻌﺪ أن‬ ‫ﻛﺎﻧـﺖ ﺗﺘﻮﻗﻊ ﺗﻠـﻚ اﻤﺤﺎل أن ﻳﻜﻮن ﻫﻨـﺎك ﺗﻤﺪﻳﺪ‬ ‫ﻟﺘﻄﺒﻴـﻖ اﻟﻘـﺮار ﺑﻤـﺎ ﻳﻤﻜﻨﻬﻢ ﻣﻦ أﺧـﺬ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻮﻗـﺖ ﰲ ﻋﻤﻠﻴﺔ إﺣﻼل اﻟﻔﺘﻴﺎت اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺎت ﺑﺪﻻ ً‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﺮﺟـﺎل ﰲ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻟﺘﻲ ﺷـﻤﻠﺘﻬﺎ ﻗﺮارات‬ ‫اﻟﺘﺄﻧﻴـﺚ ﺑﺸـﻜﻞ ﺗﺪرﻳﺠـﻲ‪ .‬وﻧﻮﱠﻩ ﺑﺎﻟﻨﺠـﺎح اﻟﺬي‬ ‫ﺣﻘﻘـﻪ ﻣﻠﺘﻘﻰ ﺗﻮﻃـﻦ اﻟﻮﻇﺎﺋﻒ اﻟﻨﺴـﺎﺋﻴﺔ اﻟﺬي‬ ‫ﺗﻢ إﻗﺮاره ﺑﺸـﻜﻞ ﺷـﻬﺮي‪ ،‬ﻋﲆ أن ﻳُﻌﻘﺪ ﻋﲆ ﻣﺪى‬ ‫ﻳﻮﻣﻦ ﻣﻦ أول أﺳـﺒﻮع ﰲ اﻟﺸﻬﺮ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ ً أﻧﻪ ﻟﻮﻻ‬ ‫ﻣﺤﺪودﻳﺔ اﻤﺴـﺎﺣﺔ ﰲ اﻤﻘﺮ اﻟﺬي ُﺧﺼﺺ ﻟﻌﺮض‬ ‫اﻟـﴩﻛﺎت ﻃﻠﺒﺎت ﺗﻮﻇﻴﻔﻬـﺎ اﻟﺘﻲ ﺣـﺪدت ﺑﻤﻬﻦ‬ ‫اﻟﺒﺎﺋﻌـﺎت ﰲ اﻤﺤـﺎل‪ ،‬ﻟﻜﺎن ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻋـﺪد ﴍﻛﺎت ﰲ‬ ‫اﻟﻌﺮض ﺗﺠﺎوز ‪ 18‬ﴍﻛﺔ‪ ،‬إذ واﺟﻬﻨﺎ ﻃﻠﺒﺎ ً ﻣﺘﺰاﻳﺪا ً‬ ‫ِ‬ ‫ﻧﺴﺘﻄﻊ ﺗﻮﻓﺮ اﻤﻜﺎن ﻟﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﻣﻦ اﻟﴩﻛﺎت‪ ،‬إﻻ أﻧﻨﺎ ﻟﻢ‬ ‫وﻫﻮ اﻷﻣﺮ اﻟﺬي ﺳـﻨﺘﻼﻓﺎه ﻣﺴﺘﻘﺒﻼً وﺳﻨﺨﺼﺺ‬ ‫ﺳﻌﻮدﻳﺔ ﺗﻮﻗﻊ ﻋﻘﺪا ً ﻣﺒﺪﺋﻴﺎ ً ﻣﻊ إﺣﺪى اﻟﴩﻛﺎت ﺧﻼل اﻤﻠﺘﻘﻰ‬ ‫)اﻟﴩق( أﻣﺎﻛﻦ وﻣﺴﺎﺣﺎت أﻛﱪ‪.‬‬ ‫وﻟﻔﺖ ﻛﻨﺴـﺎرة إﱃ ﻗﻴﺎم اﻟﴩﻛﺎت ﺑﺈﺟﺮاءات‬ ‫ﻗﺮاﺑـﺔ ‪ %15‬ﻣﻦ إﺟﻤﺎﱄ ﻋﺪد ﻣﺤﺎل اﻤﺴـﺘﻠﺰﻣﺎت اﻟﻨﺸﺎط ﺑﻌﺪ ﺗﻌﺬر ﺗﺄﻧﻴﺜﻬﺎ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً أن اﻤﺤﻼت اﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ أن ﺗﺠﻌﻞ دﻋﻢ ﺻﻨﺪوق اﻤﻮارد اﻟﺒﴩﻳﺔ‬ ‫اﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ ﰲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻤﻘﺪﺳﺔ ﻋﻠﻘﺖ ﻧﺸﺎﻃﺎﺗﻬﺎ ﰲ ﻟﺠـﺄت إﱃ ﺣﻠﻮل ﺗﻐﻴﺮ اﻟﻨﺸـﺎط اﻟﺘﺠﺎري وﺗﻐﻴﺮ ﻻ ﻳﺘﺄﺧـﺮ وﺻﻮﻟـﻪ إﱃ اﻟﴩﻛﺎت اﻤﻮﻇﻔﺔ ﻟﻠﺸـﺒﺎن‬ ‫اﻧﺘﻈﺎر أن ﺗﻜﻤﻞ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺗﺄﻧﻴﺚ ﻣﻮﻇﻔﻴﻬﺎ‪ ،‬وﻣﻦ ﺛﻢ ﻣﺴـﺎره وﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻠﺨﺴﺎﺋﺮ ﺗﺘﺒﻊ ﻋﺪدا ً ﻣﻦ ﺻﻐﺎر واﻟﻔﺘﻴﺎت اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺎت اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﺪم ﻟﻬﻢ اﻟﺼﻨﺪوق‬ ‫اﻟﻌﻮدة إﱃ اﻟﻌﻤﻞ ﻣﺠـﺪداً‪ ،‬ﻛﻤﺎ أن ﻧﺤﻮ ‪ %20‬ﻣﻦ اﻤﺴـﺘﺜﻤﺮﻳﻦ اﻟﺬﻳـﻦ ﺗـﱰاوح رؤوس أﻣﻮاﻟﻬﻢ ﺑﻦ دﻋﻤﺎ ً ﻳﺼﻞ إﱃ ‪ %50‬ﻣـﻦ اﻟﺮاﺗﺐ وﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﺘﺠﺎوز‬ ‫أﻟﻔﻲ رﻳﺎل ﺷﻬﺮﻳﺎً‪.‬‬ ‫اﻤﺤﺎل اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻤﻞ ﰲ اﻟﺴـﺎﺑﻖ ﻓﻀﻠﺖ ﺗﻐﻴﺮ ‪ 100‬إﱃ ‪ 200‬أﻟﻒ رﻳﺎل‪.‬‬

‫اﻟﻌﻔﺎﻟﻖ‪ :‬ﺧﺎرﻃﺔ اﺳﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ ﻟ®ﺣﺴﺎء وﻓﺮﻳﻖ ﻋﻤﻞ ﻟ‪ª‬ﻋﺪاد اﻟﻤﺒﻜﺮ ﻟﻠﻤﻨﺘﺪى‬ ‫اﻷﺣﺴﺎء ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺎﻟﻄﻴﻮر‬ ‫ﻗﺎل ﻧﺎﺋـﺐ رﺋﻴﺲ ﻏﺮﻓﺔ اﻷﺣﺴـﺎء‬ ‫ﻣﺤﻤـﺪ اﻟﻌﻔﺎﻟﻖ‪ ،‬إن ﻣﺠﻠﺲ اﻹدارة‬ ‫ﺷـﻜﻞ ﻓﺮﻳﻖ ﻋﻤﻞ ﻟﻸﻋـﺪاد اﻤﺒﻜﺮ‬ ‫ﻤﻨﺘـﺪى اﻷﺣﺴـﺎء ﻟﻼﺳـﺘﺜﻤﺎر ﰲ‬ ‫ﻧﺴـﺨﺘﻪ اﻟﺜﺎﻟﺜـﺔ‪ ،‬اﻟﺬي ﺳـﻴﻘﺎم ﰲ‬ ‫دﻳﺴـﻤﱪ اﻤﻘﺒـﻞ ﺑﺮﻋﺎﻳـﺔ أﻣـﺮ اﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﴩﻗﻴﺔ اﻷﻣﺮ ﺳﻌﻮد ﺑﻦ ﻧﺎﻳﻒ‪ ،‬وأﺿﺎف‬ ‫»ﻧﺴﻌﻰ إﱃ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻷﻫﺪاف اﻟﺘﻲ ﻧﺘﻄﻠﻊ‬ ‫إﻟﻴﻬـﺎ وﰲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬـﺎ ﺟﻤﻊ اﻤﺴـﺘﺜﻤﺮﻳﻦ‬ ‫وأﺻﺤـﺎب اﻟﻘـﺮار ﻣـﻦ ﺧـﻼل ﺣﻀﻮر‬ ‫وﻣﺸـﺎرﻛﺔ ﻋـﺪد ﻣﻦ اﻷﻣـﺮاء واﻟـﻮزراء‬ ‫واﻤﺴـﺆوﻟﻦ ﰲ اﻟﺪوﻟﺔ ﻣﻊ رﺟـﺎل أﻋﻤﺎل‬

‫وﻣﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ‪.‬‬ ‫وأﺷﺎر إﱃ أن اﻟﻐﺮﻓﺔ أﻋﺪت ﺧﺎرﻃﺔ‬ ‫اﺳـﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ ﻟﻸﺣﺴـﺎء ﺗﺘﻴﺢ ﻟﻠﻤﺴـﺘﺜﻤﺮ‬ ‫اﻟﺤﺼـﻮل ﻋـﲆ اﻤﻌﻠﻮﻣﺔ اﻟﺘـﻲ ﻳﺤﺘﺎﺟﻬﺎ‬ ‫ﺑﻴـﴪ وﺳـﻬﻮﻟﺔ‪ ،‬ﻻﻓﺘـﺎ إﱃ أن اﻤﻨﺘـﺪى‬ ‫ﺳـﻴﻠﻘﻲ اﻟﻀﻮء ﻋـﲆ ﻋﺪﻳﺪ ﻣـﻦ اﻟﻔﺮص‬ ‫اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ اﻟﺘـﻲ ﺗﺘﻮﻓـﺮ ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ ﰲ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠـﻒ اﻤﺠـﺎﻻت ﻣـﻦ ﺧـﻼل ﻣﺤﺎور‬ ‫ﺧﺎﺻـﺔ ﺑﺎﻟﻄﺎﻗـﺔ واﻟﺨـﺎص ﺑﺎﻟﻨﻔـﻂ‬ ‫واﻟﻐـﺎز‪ ،‬اﻟـﺬي ﺳـﻴﻨﻔﺬ ﻣﻦ ﻗﺒـﻞ ﴍﻛﺔ‬ ‫أراﻣﻜﻮ‪ ،‬اﻟﺰراﻋﺔ واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‪ ،‬واﻟﺴﻴﺎﺣﺔ‪،‬‬ ‫وﻓﺮة اﻷﻳﺪي اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ‪ ،‬واﻤﻮﻗﻊ اﻟﺠﻐﺮاﰲ‪.‬‬ ‫وأﻛـﺪ اﻟﻌﻔﺎﻟـﻖ ﺧـﻼل اﻟﻘﻬـﻮة‬ ‫اﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻴـﺔ اﻟﺴـﻨﻮﻳﺔ ﻟﻺﻋﻼﻣﻴـﻦ اﻟﺘﻲ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﻔﺎﻟﻖ‬ ‫ﻧﻈﻤﺘﻬـﺎ اﻟﻐﺮﻓـﺔ »ﻣﺴـﺎء اﻟﺨﻤﻴـﺲ«‬ ‫ﺑﺤﻀـﻮر أﻣـﻦ ﻋـﺎم اﻟﻐﺮﻓـﺔ ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ‬

‫اﻟﻨﺸﻮان‪ ،‬أن اﻟﻐﺮﻓﺔ ﻧﺠﺤﺖ ﺧﻼل اﻟﺪورة‬ ‫اﻟﺤﺎﻟﻴـﺔ ﰲ ﺗﻨﻈﻴـﻢ ﻋﺪد ﻣـﻦ اﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎت‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﺳـﺎﻫﻤﺖ ﰲ ﺗﺴـﻠﻴﻂ اﻟﻀﻮء‬ ‫ﻋـﲆ اﻤﻴـﺰات اﻟﻨﺴـﺒﻴﺔ ﰲ اﻤﻨﻄﻘـﺔ‪،‬‬ ‫واﺳـﺘﻘﻄﺒﺖ ﻋـﺪدا ﻣﻦ اﻤﺴـﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﻣﻦ‬ ‫رﺟﺎل أﻋﻤﺎل وﴍﻛﺎت ﻛﱪى ﻟﻼﺳـﺘﺜﻤﺎر‬ ‫ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬـﺎ ﻣﻨﺘﺪى اﻷﺣﺴـﺎء ﻟﻼﺳـﺘﺜﻤﺎر‬ ‫‪ ،2011‬ﻣﻬﺮﺟـﺎن اﻷﺣﺴـﺎء ﻟﻠﺘﺴـﻮق‬ ‫واﻟﱰﻓﻴـﻪ ﰲ دورﺗﻦ ﻣﺘﻤﻴﺰﺗﻦ‪ ،‬ﻣﻬﺮﺟﺎن‬ ‫ﺳﻮق ﻫﺠﺮ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل إن اﻟﻐﺮﻓﺔ ﻗﺪﻣـﺖ ﻋﺪدا ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺸـﺎرﻳﻊ واﻤﺒﺎدرات واﻟﺨﺪﻣﺎت اﻤﺘﻤﻴﺰة‬ ‫ﻣـﻦ ﺑﻴﻨﻬـﺎ ﻣـﴩوع ﺗﻄﻮﻳـﺮ ﺷـﺎﻃﺊ‬ ‫اﻟﻌﻘﺮ اﻟﺴـﻴﺎﺣﻲ‪ ،‬ﻣﴩوع ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺳﻠﻮى‬

‫اﻟﺼﻨﺎﻋﻴـﺔ‪ ،‬إﻗﺎﻣـﺔ ﻣﻠﺘﻘﻴـﺎت وﻣﺆﺗﻤﺮات‬ ‫ﻣﺘﺨﺼﺼـﺔ ﻛﺒﺮة ﻋﲆ ﻣﺴـﺘﻮى اﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫واﻟﺨﻠﻴـﺞ ﻣـﻦ ﺑﻴﻨﻬـﺎ ﻣﻠﺘﻘـﻰ اﺳـﺘﺪاﻣﺔ‬ ‫اﻟﺰراﻋﺔ‪ ،‬ﻣﺆﺗﻤﺮ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻤﺘﻨﻘﻠﺔ‪ ،‬اﻤﻠﺘﻘﻰ‬ ‫اﻟﻌـﺪﱄ‪ ،‬اﻤﺆﺗﻤﺮات اﻟﻄﺒﻴـﺔ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ‬ ‫ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ اﻤﻮﳻ اﻟﻌﺎم‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ‪ ،‬أﻛﺪ اﻟﻨﺸـﻮان أن اﻟﻐﺮﻓﺔ‬ ‫ﺗﻤﻜﻨـﺖ ﻣـﻦ ﺗﻄﻮﻳـﺮ ﻣﻨﻈﻮﻣـﺔ أﻋﻤﺎﻟﻬﺎ‬ ‫وﺗﺤﺪﻳـﺚ وﺗﺮﻗﻴﺔ اﻷداء ورﻓﻊ ﻣﺴـﺘﻮى‬ ‫ﻛﻔﺎءﺗﻪ اﻹدارﻳﺔ واﻟﺘﻘﻨﻴﺔ وزﻳﺎدة وﺗﴪﻳﻊ‬ ‫اﻟﺨﺪﻣـﺎت اﻤﻘﺪﻣـﺔ ﻟﻠﻤﺸـﱰﻛﻦ‪ ،‬ﻣﻔﻴﺪا‬ ‫أﻧﻬـﺎ ﺣﻘﻘﺖ ﻓﺎﺋﻀﺎ ﺳـﻨﻮﻳﺎ ﰲ اﻹﻳﺮادات‬ ‫وزﻳـﺎدة ﻋـﺪد اﻤﻨﺘﺴـﺒﻦ واﻤﺸـﱰﻛﻦ‬ ‫ﺑﻤﻌﺪل ﻣﻀﻄﺮد‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫اﻟﺴﺒﺖ ‪11‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪20‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (594‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ّ‬ ‫»ﻣﺤﻤﺪ ﻳﻮﺳﻒ ﻧﺎﻏﻲ« ﻟﻠﺴﻴﺎرات ﺗﻄﺮح ﻋﺮوﺿ ًﺎ اﻟﻌﻨﻮد اﻟﺮﻣﺎح ﺗﻔﻮز ﺑﺠﺎﺋﺰة ﺷﺎﺑﺎت ا€ﻋﻤﺎل اﻟﻤﺘﻤﻴﺰات‬ ‫ﺣﺼﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ‪ BMW‬ﺧﻼل رﻣﻀﺎن‬ ‫ﻃﺮﺣﺖ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻣﺤﻤّﺪ‬ ‫ﻳﻮﺳﻒ ﻧﺎﻏﻲ ﻟﻠﺴﻴﺎرات‪ ،‬اﻟﻮﻛﻴﻞ‬ ‫اﻤﻌﺘﻤﺪ ﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ‪ BMW‬ﰲ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﻌﺮوض‬ ‫اﻟﺤﴫﻳﺔ ﻋﲆ ﻃﺮازاﺗﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫‪ BMW‬اﻟﻔﺌﺎت اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ واﻟﺨﺎﻣﺴﺔ‬ ‫واﻟﺴﺎدﺳﺔ واﻟﺴﺎﺑﻌﺔ و‪.BMW X5‬‬ ‫اﺣﺘﻔﺎﻻ ً ﺑﺤﻠﻮل ﺷﻬﺮ رﻣﻀﺎن‪ ،‬وﻗﺪ‬ ‫ﺟﻌﻞ اﻟﻮﻛﻴﻞ اﻟﺤﴫي واﻤﻮ ّزع‬ ‫اﻤﻌﺘﻤﺪ ﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ‪ BMW‬ﺗﺠﺮﺑﺔ‬ ‫اﻗﺘﻨﺎء ﺳﻴﺎرة ﺟﺪﻳﺪة ﻣﻦ ‪BMW‬‬ ‫أﺳﻬﻞ ﻣﻦ أيّ وﻗﺖ ﺳﺒﻖ‪.‬‬ ‫وﺑﻔﻀﻞ ﻫﺬا اﻟﻌﺮض اﻤﻤﻴّﺰ‪،‬‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻌﻤﻼء اﻟﺬﻳﻦ ﻳــﻮدون‬ ‫اﻣﺘﻼك ﺳﻴﺎرة ‪ BMW‬ﺟﺪﻳﺪة ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻔﺌﺔ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ أو اﻟﻔﺌﺔ اﻟﺴﺎدﺳﺔ‬ ‫أو اﻟﻔﺌﺔ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ أن ﻳﺪﻓﻌﻮا ‪%50‬‬ ‫ّ‬ ‫اﻤﺘﺒﻘﻲ ﻣﻦ‬ ‫اﻵن وﺗﺄﺟﻴﻞ اﻟﻨﺼﻒ‬ ‫اﻟﺴﻌﺮ إﱃ ﺳﻨﺘﻦ ﺑﺪون ﻓﺎﺋﺪة‪،‬‬ ‫أو ﻳﻤﻜﻨﻬﻢ ﺗﺴﺪﻳﺪ ﺛﻤﻦ اﻟﺴﻴﺎرة‬ ‫ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ واﻟﺤﺼﻮل ﻋﲆ ﺗﺄﻣﻦ‬ ‫ﻣﺠﺎﻧﻲ ﻟﻠﺴﻨﺔ اﻷوﱃ‪ .‬إﱃ ذﻟﻚ‪ ،‬ﻳﻘﺪّم‬ ‫اﻟﻮﻛﻴﻞ اﻟﺤﴫي واﻤﻮ ّزع اﻤﻌﺘﻤﺪ‬ ‫ﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ‪ BMW‬ﺧﻄ��� دﻓﻊ ﺑﺪون‬ ‫ﻓﺎﺋﺪة ﻟﺴﻨﺘﻦ ﻋﲆ ﺳﻴﺎرات ‪BMW‬‬ ‫اﻟﻔﺌﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ‪ ،‬أو ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺴﺪﻳﺪ‬

‫ﺳﻴﺎرة ﺑﻲ إم دﺑﻠﻴﻮ ﻣﻦ اﻟﻔﺌﺔ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ‬ ‫ﺛﻤﻦ اﻟﺴﻴﺎرة ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ واﻟﺤﺼﻮل‬ ‫ﻋﲆ ﺗﺄﻣﻦ ﻣﺠﺎﻧﻲ ﻟﻠﺴﻨﺔ اﻷوﱃ‪.‬‬ ‫ﻋﻼوة ﻋﲆ ذﻟﻚ‪ ،‬ﺗﻘﺪّم ﻣﺆﺳﺴﺔ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﻳﻮﺳﻒ ﻧﺎﻏﻲ ﺣﺴﻮﻣﺎت‬ ‫راﺋﻌﺔ ﻋﻨﺪ ﴍاء ﺳﻴﺎرة اﻟﻨﺸﺎﻃﺎت‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ‪.BMW X5‬‬ ‫وﺗﻬﺪف ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻣﺤﻤّﺪ‬ ‫ﻳﻮﺳﻒ ﻧﺎﻏﻲ ﻟﻠﺴﻴﺎرات إﱃ ﻣﻨﺢ‬ ‫ﻋﻤﻼﺋﻬﺎ ﺑﺪاﻳﺔ ﺳﻬﻠﺔ وﺧﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺘﺎﻋﺐ ﻻﻣﺘﻼك ﺳﻴﺎرة ‪.BMW‬‬

‫وﻗﺎل ﻃﻮﻧﻲ ﻳﺰﺑﻚ‪ ،‬رﺋﻴﺲ ﻗﺴﻢ‬ ‫اﻟﺘﺴﻮﻳﻖ ﰲ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻣﺤﻤّﺪ‬ ‫ﻳﻮﺳﻒ ﻧﺎﻏﻲ ﻟﻠﺴﻴﺎرات )‪،(BMW‬‬ ‫إن رﻣﻀﺎن ﺷﻬﺮ ﻋﻄﺎء‪ ،‬وﻣﻊ ﻫﺬا‬ ‫اﻟﻌﺮض ﻧﻘﺪّم ﻟﻠﻤﻬﺘﻤّﻦ ﻓﺮﺻﺔ‬ ‫ﻓﺮﻳﺪة‪ ،‬وﻧﺴﻌﻰ ﺑﺤﻤﻠﺘﻨﺎ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺴﻨﺔ إﱃ دﻋﻢ ﻫﺪﻓﻨﺎ ﻃﻮﻳﻞ اﻷﻣﺪ‬ ‫اﻵﻳﻞ إﱃ زﻳﺎدة رﺿﺎ ﻋﻤﻼﺋﻨﺎ ﻣﻊ‬ ‫ﻋﺮوض ﺗﺨﻮّﻟﻬﻢ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻃﻤﻮﺣﻬﻢ‬ ‫ﺑﴩاء ﺳﻴﺎرة ‪ .BMW‬وأﺿﺎف‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﻣﻦ ﺧﻼل ﻋﺮوﺿﻨﺎ اﻤﺘﻨﻮّﻋﺔ ﻋﲆ‬ ‫ﻃﺮازات اﻟﻔﺌﺎت اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ واﻟﺨﺎﻣﺴﺔ‬ ‫واﻟﺴﺎدﺳﺔ واﻟﺴﺎﺑﻌﺔ و‪ X5‬ﻣﻦ‬ ‫‪ ،BMW‬ﺗﺘﺎح ﻟﻬﻢ ﻓﺮﺻﺔ ﻣﻠﻜﻴﺔ‬ ‫ﺳﻴﺎرة راﻗﻴﺔ ﺑﻘﻴﻤﺔ ﻻ ﻣﻨﺎزع‬ ‫ﻟﻬﺎ«‪ .‬وﻳﴪي ﻫﺬا اﻟﻌﺮض ﺣﺘﻰ‬ ‫ﻧﻬﺎﻳﺔ رﻣﻀﺎن ﰲ ﺻﺎﻻت ﻋﺮض‬ ‫‪ BMW‬اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻤﺆﺳﺴﺔ ﻣﺤﻤّﺪ‬ ‫ﻳﻮﺳﻒ ﻧﺎﻏﻲ ﻟﻠﺴﻴﺎرات ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪.‬‬

‫ﺣﺼﻠﺖ ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺷﺎﺑﺎت‬ ‫اﻷﻋﻤﺎل ﰲ ﻏﺮﻓﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ اﻟﻌﻨﻮد اﻟﺮﻣﺎح‪،‬‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﺸﻐﻞ ﻣﻨﺼﺐ ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫اﻟﺮﻣﺎح اﻟﻘﺎﺑﻀﺔ‪ ،‬واﻤﺆﺳﺴﺔ ﻟﴩﻛﺔ‬ ‫أدﻣﻴﻜﺲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬ﻋﲆ ﺟﺎﺋﺰة ﺷﺎﺑﺎت‬ ‫اﻷﻋﻤﺎل اﻤﺘﻤﻴﺰات‪ ،‬ﺧﻼل ﻣﺆﺗﻤﺮ )دور اﻤﺮأة‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ــ دﻋﻢ اﻻﻗﺘﺼﺎدات اﻤﻔﺘﻮﺣﺔ‪ ،‬ﻧﻤﻮ‬ ‫ﻳﺸﻤﻞ اﻟﺠﻤﻴﻊ( ‪.‬‬ ‫وﺗﺴﻠﻤﺖ اﻟﻌﻨﻮد اﻟﺠﺎﺋﺰة‪ ،‬ﺿﻤﻦ ﻋﴩ‬ ‫ﺳﻴﺪات ﻋﺮﺑﻴﺎت ﺣﻘﻘﻦ ﺗﻤﻴﺰا ً ﰲ أﻧﺸﻄﺘﻬﻦ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‪ ،‬ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮان )اﻤﺴﺎﻫﻤﺔ‬ ‫اﻟﺒﺎرزة ﰲ اﻟﺘﺠﺎرة واﻻﻗﺘﺼﺎد( ﺑﺤﻀﻮر‬ ‫ﻛﺒﺎر اﻤﺴﺆوﻟﻦ اﻟﱪﻳﻄﺎﻧﻴﻦ ووزﻳﺮ‬ ‫اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻤﻐﺮﺑﻲ‪ .‬وﺣﺼﺪت اﻟﺠﻮاﺋﺰ ﻋﴩ‬ ‫ﺳﻴﺪات أﻋﻤﺎل ﻣﻦ ﻣﴫ واﻟﺒﺤﺮﻳﻦ وﺗﻮﻧﺲ‬ ‫واﻷردن واﻤﻐﺮب‪ّ ،‬‬ ‫ﻫﻦ‪ :‬وداد ﺑﻮﺷﻤﺎوي‪،‬‬ ‫آﻳﺔ إﺳﻴﻒ‪ ،‬دﻻل ﺣﺴﻦ أﺣﻤﺪ اﻟﻌﻤﺎوي‪،‬‬ ‫ﻋﺰة ﻓﻬﻤﻲ‪ ،‬ﻧﺰﻫﺔ ﺣﻴﺎة‪ ،‬اﻟﺪﻛﺘﻮرة اﺑﺘﺴﺎم‬ ‫اﻟﺪﻻل‪ ،‬اﻟﺪﻛﺘﻮرة ﻟﻴﲆ إﺳﻜﻨﺪر‪ ،‬اﻟﺪﻛﺘﻮرة‬ ‫أﻣﻴﻨﺔ واﻛﻴﻔﻴﻠﺪ‪ ،‬ورﻳﻢ ﺑﺪران ‪ .‬ودﻋﺎ اﻤﺆﺗﻤﺮ‬ ‫اﻟﺬي ﻋﻘﺪ ﰲ ﻻﻧﻜﺴﱰ ﻫﺎوس وﺳﻂ ﻟﻨﺪن‪،‬‬ ‫إﱃ ﴍاﻛﺎت اﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﰲ ﻣﺠﺎﻻت اﻟﺨﺪﻣﺎت‬ ‫اﻤﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬واﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻟﺨﻼﻗﺔ‪ ،‬واﻟﺼﺤﺔ‬ ‫واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‪ ،‬واﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‪ ،‬وﻓﺘﺢ اﻤﺘﺎﺟﺮ‬ ‫واﻟﺴﻴﺎﺣﺔ‪ ،‬واﻟﻄﺎﻗﺔ واﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺷﻬﺪ اﻤﺆﺗﻤﺮ ﻣﺸﺎرﻛﺔ ﻣﻤﺜﲇ‬ ‫اﻟﻘﻄﺎﻋﻦ اﻟﺨﺎص واﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫دول ﴍاﻛــﺔ دوﻓﻴﻞ اﻟﺘﻲ ﺗﻀﻢ دول‬

‫اﻟﻌﻨﻮد ﺗﺘﺴﻠﻢ اﻟﺠﺎﺋﺰة‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺜﻤﺎﻧﻴﺔ وﻣﴫ واﻷردن وﻟﻴﺒﻴﺎ‬ ‫واﻤﻐﺮب وﺗﻮﻧﺲ واﻟﻴﻤﻦ واﻟﴩﻛﺎء ﰲ‬ ‫اﻤﻨﻄﻘﺔ‪ ،‬اﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ وﻗﻄﺮ‬ ‫واﻹﻣﺎرات اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻤﺘﺤﺪة واﻟﻜﻮﻳﺖ‪ ،‬ﰲ‬ ‫إﻃﺎر اﻫﺘﻤﺎم ﴍاﻛﺔ دوﻓﻴﻞ ﺑﺮﻓﻊ ﻣﺴﺘﻮى‬ ‫ﻣﺸﺎرﻛﺔ اﻤﺮأة اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻧﻤﻮ‬ ‫ﻣﺴﺘﺪام ﻳﺸﻤﻞ ﻛﻞ ﻣﻜﻮﻧﺎت اﻤﺠﺘﻤﻊ‪ .‬وأﻛﺪ‬ ‫اﻤﺆﺗﻤﺮ ﻋﲆ أﻫﻤﻴﺔ دور اﻤﺮأة ﰲ ﻧﻬﻀﺔ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدات اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ واﻟﴩق أوﺳﻄﻴﺔ‬ ‫واﻟﺸﻤﺎل إﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‪ ،‬ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ اﻗﺘﺼﺎدات‬ ‫اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺗﻠﻚ اﻟﺘﻲ ﺗﻤﺮ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﺑﻤﺮاﺣﻞ اﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬إذ ﻳﺨﴙ ﺑﻌﻀﻬﻢ أن‬ ‫ﺗﻜﻮن ﻣﻜﺘﺴﺒﺎت اﻤﺮأة ﻣﻬﺪﱠدة ﰲ ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻟﺒﻠﺪان‪ .‬وﻧﺎﻗﺶ اﻤﺆﺗﻤﺮ ﺗﺤﺴﻦ ﺳﺒﻞ‬ ‫ﺣﺼﻮل اﻤــﺮأة ﻋﲆ اﻟﺘﻤﻮﻳﻞ‪ ،‬و وﺳﺎﺋﻞ‬ ‫ﺧﻠﻖ ﺑﻴﺌﺎت ﻋﻤﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻬﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ‬ ‫اﻻزدﻫﺎر‪ ،‬إذ ﺷﻬﺪ اﻤﺆﺗﻤﺮ إﻗﺎﻣﺔ ﻋﺪد ﻣﻦ‬ ‫ورش اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺘﻲ ﺗﺸﺠﻊ اﻟﴩاﻛﺎت ﰲ‬ ‫اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻤﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬واﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻟﺨﻼﻗﺔ‪،‬‬ ‫واﻟﺼﺤﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‪ ،‬واﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‪ ،‬وﻓﺘﺢ‬ ‫اﻤﺘﺎﺟﺮ واﻟﺴﻴﺎﺣﺔ‪ ،‬واﻟﻄﺎﻗﺔ واﻟﺒﻨﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ‪.‬‬

‫‪ ٦٥٨٫٥‬ﻣﻠﻴﻮن أرﺑﺎح »اﻟﺘﺼﻨﻴﻊ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ« ﻓﻲ اﻟﻨﺼﻒ ا€ول‬ ‫ﻗـﺎل اﻟﺮﺋﻴـﺲ اﻟﺘﻨﻔﻴـﺬي ﻟﴩﻛـﺔ‬ ‫اﻟﺘﺼﻨﻴـﻊ اﻟﻮﻃﻨﻴـﺔ اﻤﻬﻨـﺪس ﺻﺎﻟـﺢ‬ ‫اﻟﻨﺰﻫـﺔ‪ ،‬إن اﻟﴩﻛـﺔ ﺣﻘﻘـﺖ أرﺑﺎﺣﺎ ً ﰲ‬ ‫اﻟﻨﺼـﻒ اﻷول ﻣـﻦ اﻟﻌﺎم اﻟﺤـﺎﱄ ﺑﻠﻐﺖ‬ ‫‪ 658.5‬ﻣﻠﻴﻮن رﻳﺎل ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑـ ‪1104.5‬‬ ‫ﻣﻠﻴﻮن رﻳـﺎل ﻟﻠﻔﱰة اﻤﻤﺎﺛﻠـﺔ ﻣﻦ اﻟﻌﺎم‬ ‫اﻟﺴﺎﺑﻖ‪ .‬وأرﺟﻊ أﺳﺒﺎب اﻧﺨﻔﺎض ﻧﺘﺎﺋﺞ‬ ‫اﻟﴩﻛﺔ إﱃ ﻫﺒﻮط ﻫﺎﻣﺶ اﻟﺮﺑﺢ ﰲ ﻗﻄﺎع‬ ‫ﺛﺎﻧﻲ أﻛﺴﻴﺪ اﻟﺘﻴﺘﺎﻧﻴﻮم ﺑﺴﺒﺐ اﻧﺨﻔﺎض‬ ‫أﺳﻌﺎر اﻟﺒﻴﻊ ﺟﺮاء اﻟﻈﺮوف اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﻤﺮ ﺑﻬﺎ اﻷﺳﻮاق اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ‪ ،‬وأﺷﺎر ﰲ‬ ‫ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﻔـﻲ إﱃ أن اﻟﻄﻠﺐ ﻋﲆ ﻣﺎدة‬ ‫ﺛﺎﻧـﻲ أﻛﺴـﻴﺪ اﻟﺘﻴﺘﺎﻧﻴـﻮم ﺷـﻬﺪ ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻟﺘﺤﺴـﻦ ﰲ اﻟﻨﺼﻒ اﻷول ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻌﺎم‬

‫إﻻ أن ﻣﺴـﺘﻮﻳﺎت اﻷﺳـﻌﺎر ﻣﺎزاﻟﺖ أﻗﻞ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺴـﺘﻮﻳﺎت اﻷﺳـﻌﺎر ﺧﻼل اﻟﻨﺼﻒ‬ ‫اﻷول ﻣﻦ اﻟﻌﺎم اﻤﺎﴈ‪.‬‬ ‫وﺣـﻮل اﻟﺘﻄـﻮرات ﰲ ﻣﺼﺎﻧـﻊ‬ ‫اﻟﴩﻛـﺔ اﻤﺨﺘﻠﻔـﺔ‪ ،‬أﻓـﺎد اﻟﻨﺰﻫـﺔ أن‬ ‫اﻟﴩﻛـﺔ ﻣﺴـﺘﻤﺮة ﰲ ﺗﻄﻮﻳـﺮ ﻣﴩوع‬ ‫َ‬ ‫وﻣﺸـﺘﻘﺎﺗﻪ واﻟﺬي‬ ‫ﺣﺎﻣـﺾ اﻷﻛﺮﻳﻠﻴـﻚ‬ ‫ﻳﻌﺘـﱪ ﻣـﻦ أﻛـﱪ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ ﻣـﻦ ﺣﻴﺚ‬ ‫اﻟﻄﺎﻗـﺔ اﻹﻧﺘﺎﺟﻴـﺔ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔـﺎ ً إﱃ أن‬ ‫اﻟﴩﻛﺔ اﻧﺘﻬـﺖ ﻣﻦ اﻷﻋﻤﺎل اﻤﻴﻜﺎﻧﻴﻜﻴﺔ‬ ‫ﻟﻮﺣـﺪة إﻧﺘﺎج ﺣﺎﻣـﺾ اﻹﻛﺮﻳﻠﻴﻚ‪ ،‬وﺑﻌﺪ‬ ‫اﺳﺘﻜﻤﺎل اﻻﺧﺘﺒﺎرات اﻟﻼزﻣﺔ ﺳﻮف ﻳﺘﻢ‬ ‫اﻟﺘﺸﻐﻴﻞ اﻟﺘﺠﺎري ﻟﻠﻤﴩوع ‪.‬‬ ‫وﻓﻴﻤـﺎ ﻳﺨـﺺ ﻣـﴩوع إﻧﺘـﺎج‬

‫اﻤﺆﺗﻤﺮ اﻟﺼﺤﻔﻲ ﻹﻋﻼن اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﺘﺼﻨﻴﻊ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬ ‫اﻟﺒﻮﻟﻴﻤﺮات اﻟﻔﺎﺋﻘﺔ اﻻﻣﺘﺼﺎص )‪(SAP‬‬ ‫ﻓـﺈن اﻟﻌﻤـﻞ ﻳﺠـﺮي ﺣﺴـﺐ اﻤﺨﻄـﻂ‬

‫ﻳﺘﺼﺪر ﺑﻨﻮك اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫»ا€ﻫﻠﻲ«‬ ‫َّ‬ ‫واﻟﺨﻠﻴﺞ واﻟﺸﺮق ا€وﺳﻂ‬ ‫أﻋﻠﻨﺖ ﻣﺠﻠﺔ ذي ﺑﺎﻧﻜﺮ‬ ‫وﻓﻘﺎ ً ﻟﻠﻘﺎﺋﻤﺔ اﻟﺘﻲ ﻧﴩﺗﻬﺎ ﰲ‬ ‫ﻋﺪد ﺷﻬﺮ ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2013‬م ﺑﻌﻨﻮان‬ ‫»أﻛﱪ ‪ 1000‬ﺑﻨﻚ ﻋﲆ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻌﺎﻟﻢ«‪ ،‬ﺗﺼﺪﱠر‬ ‫اﻟﺒﻨﻚ اﻷﻫﲇ ﴍق أوﺳﻄﻴﺎ ً ﻣﻦ ﺣﻴﺚ اﻤﻼءة اﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫»‪ «Tier 1Capita‬وﻫﻮ أﺣﺪ أﻫﻢ ﻣﻌﺎﻳﺮ ﻗﻴﺎس ﻗﻮة‬ ‫اﻤﺮاﻛﺰ اﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﺒﻨﻮك واﻤﺆﺳﺴﺎت اﻤﴫﻓﻴﺔ‪ ،‬وذﻟﻚ‬ ‫ﰲ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﺟﺪﻳﺪ ﻋﲆ ﻗﻮة اﻤﺮﻛﺰ اﻤﺎﱄ ﻟﻠﺒﻨﻚ اﻷﻫﲇ‬ ‫ﻋﲆ ﻛﺎﻓﺔ اﻤﺴﺘﻮﻳﺎت وﻃﻨﻴﺎ ً وإﻗﻠﻴﻤﻴﺎ ً ودوﻟﻴﺎً‪.‬‬ ‫وإﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﺗﺒﻮﺋﻪ اﻤﺮﻛﺰ اﻷول ﻣﺘﺼﺪﱢرا ً ﺑﻨﻮك‬ ‫ﻛﻞ ﻣﻦ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ودول ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺘﻌﺎون وﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﴩق اﻷوﺳﻂ وﻓﻘﺎ ً ﻤﻌﻴﺎر رأس اﻤﺎل اﻷﺳﺎﳼ‪،‬‬

‫ﻓﻘﺪ ﺗﻘﺪﱠم اﻟﱰﺗﻴﺐ اﻟﺪوﱄ ﻟﻠﺒﻨﻚ‬ ‫ﻣﻦ اﻤﺮﻛﺰ ‪ 116‬إﱃ اﻤﺮﻛﺰ ‪115‬‬ ‫ﻟﻠﻌﺎم اﻟﺤﺎﱄ‪ ،‬وذﻟﻚ ﻣﻦ ﺑﻦ ‪1000‬‬ ‫ﺑﻨﻚ ﺷﻤﻠﺘﻬﺎ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻣﺠﻠﺔ »ذي ﺑﺎﻧﻜﺮ« اﻤﺘﺨﺼﺼﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﺸﺆون اﻤﺎﻟﻴﺔ واﻤﴫﻓﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﻌﻜﺲ ﺗﻘﺪّم اﻟﱰﺗﻴﺐ اﻟﺪوﱄ ﻟﻠﺒﻨﻚ ﻣﻜﺎﻧﺘﻪ‬ ‫وﻗﻮة وﺿﻌﻪ اﻤﺎﱄ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﻣﻮﻗﻌﻪ اﻟﺮﻳﺎدي‬ ‫ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﰲ اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻤﴫﻓﻴﺔ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬ﺑﻞ‬ ‫وﰲ ﻗﻄﺎع اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻤﺎﻟﻴﺔ ﻋﲆ اﻟﺼﻌﻴﺪﻳﻦ اﻟﻮﻃﻨﻲ‬ ‫واﻹﻗﻠﻴﻤﻲ‪ ،‬ﺣﻴﺚ إن ﻗﻮة اﻟﺒﻨﻚ ﻻ ﺗﻘﺘﴫ ﻋﲆ‬ ‫اﻤﻼءة اﻤﺎﻟﻴﺔ وﺣﺠﻢ اﻷﺻﻮل ﻓﺤﺴﺐ ﺑﻞ وﻋﲆ‬ ‫ﺟﻮدﺗﻬﺎ وﻧﻮﻋﻴﺘﻬﺎ‪.‬‬

‫ﻓﻼي دﺑﻲ ﺗﻄﻠﻖ أوﻟﻰ رﺣﻼﺗﻬﺎ‬ ‫إﻟﻰ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﻤﻨﻮرة ‪ ١٦‬رﻣﻀﺎن‬ ‫ﺗﻌﺘـﺰم ﻓﻼي دﺑﻲ إﻃـﻼق أوﱃ رﺣﻼﺗﻬﺎ‬ ‫إﱃ اﻤﺪﻳﻨـﺔ اﻤﻨـﻮرة ﰲ اﻟﺴـﺎدس ﻋـﴩ ﻣﻦ‬ ‫ﺷـﻬﺮ رﻣﻀـﺎن اﻤﺒـﺎرك‪ ،‬اﻤﻮاﻓـﻖ ‪ 25‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫اﻟﺤـﺎﱄ‪ ،‬ﻟﺘﺼﺒﺢ اﻟﻮﺟﻬﺔ رﻗﻢ ‪ 65‬ﰲ ﺷـﺒﻜﺔ‬ ‫اﻟﻨﺎﻗﻠـﺔ‪ ،‬واﻟــ ‪ 15‬اﻟﺘـﻲ ﺗﻌﻠـﻦ ﻋﻨﻬﺎ ﺧﻼل‬ ‫اﻟﻌﺎم اﻟﺠﺎري‪ .‬وﺗﺒﺪأ اﻟﻨﺎﻗﻠﺔ ﺗﺴﻴﺮ رﺣﻼﺗﻬﺎ‬ ‫ﺑﻦ اﻤﺒﻨﻰ ‪ 2‬ﻣﻦ ﻣﻄـﺎر دﺑﻲ اﻟﺪوﱄ‪ ،‬وﻣﻄﺎر‬ ‫اﻷﻣـﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ اﻟﺪوﱄ ﺑﺎﻤﺪﻳﻨﺔ‬ ‫اﻤﻨـﻮرة ﰲ ‪ 16‬رﻣﻀـﺎن اﻤﻮاﻓـﻖ ‪ 25‬ﻳﻮﻟﻴـﻮ‬ ‫اﻟﺤﺎﱄ‪ ،‬وﺗﺘﻴﺢ ﻟﺴﻜﺎن دول ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺘﻌﺎون‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﺠﻲ واﻟﺤﺠﺎج واﻤﻌﺘﻤﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ‬ ‫أرﺟﺎء ﺷـﺒﻜﺘﻬﺎ اﻟﻮﺻﻮل ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ وﻳﴪ إﱃ‬ ‫ﺛﺎﻧﻲ أﻛﺜﺮ اﻤﺪن اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻗﺪاﺳﺔ ﺑﻌﺪ ﻣﻜﺔ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل اﻟﺮﺋﻴـﺲ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي ﻟﻔـﻼي دﺑﻲ ﻏﻴﺚ‬

‫اﻟﻐﻴﺚ »ﺷـﻬﺮ رﻣﻀـﺎن اﻤﺒﺎرك ﻫـﻮ اﻟﻮﻗﺖ‬ ‫اﻷﻧﺴـﺐ ﻹﻃﻼق رﺣﻼﺗﻨـﺎ إﱃ اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻨﻮرة‪،‬‬ ‫وﻧﺤﻦ ﰲ ﻏﺎﻳﺔ اﻻﻣﺘﻨﺎن ﻟﻠﺴﻠﻄﺎت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺪﻋﻢ واﻤﺴـﺎﻧﺪة ﻟﺘﻤﻜﻴﻨﻨﺎ ﻣﻦ ﺗﺄﺳﻴﺲ‬ ‫ﻫﺬا اﻟﺨﻂ اﻟﺠﻮي اﻤﺒﺎﴍ ﻣﻦ دﺑﻲ«‪ .‬وأﺷﺎر‬ ‫اﻟﻐﻴﺚ إﱃ أﻧﻪ ﺳﻴﺴـﺘﻔﻴﺪ ﻣـﻦ ﻫﺬه اﻟﺮﺣﻼت‬ ‫ﻛﺬﻟﻚ ﺳـﻜﺎن اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻨـﻮرة اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺮﻏﺒﻮن‬ ‫ﰲ زﻳـﺎرة اﻷﻫـﻞ واﻷﺻﺪﻗـﺎء ﺑﺪﺑـﻲ ﺧـﻼل‬ ‫اﻷﺳـﺒﻮﻋﻦ اﻷﺧﺮﻳـﻦ ﻣـﻦ رﻣﻀـﺎن‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫أوﻟﺌﻚ اﻟﺮاﻏﺒـﻮن ﺑﺘﻤﻀﻴﺔ ﻋﻄﻠﺔ ﻋﻴﺪ اﻟﻔﻄﺮ‬ ‫ﰲ اﻹﻣﺎرات اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻤﺘﺤﺪة‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ٍ‬ ‫رﺣـﻼت‬ ‫ﺗﺴـﺮ‬ ‫ﻳﺬﻛـﺮ أن ﻓـﻼي دﺑـﻲ‬ ‫ﻣﺒـﺎﴍة إﱃ اﻟﺮﻳـﺎض وﺟﺪة واﻟﺪﻣـﺎم وأﺑﻬﺎ‬ ‫واﻟﻘﺼﻴﻢ وﺣﺎﺋﻞ وﺗﺒﻮك وﻳﻨﺒﻊ واﻟﻄﺎﺋﻒ‪.‬‬

‫وﻳﺘﻮﻗـﻊ اﻻﻧﺘﻬـﺎء ﻣـﻦ اﻤـﴩوع ﺧﻼل‬ ‫اﻟﺮﺑـﻊ اﻷﺧـﺮ ﻣـﻦ ﻫـﺬا اﻟﻌـﺎم‪ .‬وﻟﻔﺖ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫اﻟﻨﺰﻫﺔ إﱃ أن اﻟﴩﻛﺔ وﻗﻌﺖ ﻋﻘﺪ إﻧﺸﺎء‬ ‫ﻣﺼﻨـﻊ اﻟﺒﻴﻮﺗﺎﻧﻮل واﻟﺬي ﻳﺘﻮﻗﻊ أن ﻳﺒﺪأ‬

‫اﻟﺘﺸـﻐﻴﻞ اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻲ ﻟﻠﻤﴩوع ﰲ اﻟﺮﺑﻊ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧـﻲ ﻣـﻦ اﻟﻌـﺎم ‪ .2015‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ‬ ‫أن ﴍﻛـﺔ ﻛﺮﻳﺴـﺘﻞ ﻣﺴـﺘﻤﺮة ﰲ ﺗﻨﻔﻴﺬ‬ ‫ﻣﴩوع ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻣـﺎدة اﻷﻤﻨﻴﺖ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﺟـﺎزان اﻟﺼﻨﺎﻋﻴـﺔ‪ ،‬ﻣﺘﻮﻗﻌـﺎ ً اﻻﻧﺘﻬـﺎء‬ ‫ﻣـﻦ اﻤﴩوع ﺧﻼل ﻋـﺎم ‪ .2014‬وﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﻳﺘﻌﻠـﻖ ﺑﺎﻟﺼﻨﺎﻋـﺎت اﻟﺘﺤﻮﻳﻠﻴـﺔ ﻓـﺈن‬ ‫اﻟﴩﻛـﺔ ﺗﻌﻤـﻞ ﻋـﲆ أرﺑﻌـﺔ ﻣﺸـﺎرﻳﻊ‬ ‫ﺗﺤﻮﻳﻠﻴﺔ ﰲ ﻣﺠﺎل اﻟﺒﻼﺳـﺘﻴﻚ ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﺣﺎﺋـﻞ ﻣﻤـﺎ ﻳﻮﺿـﺢ اﺳـﺘﻤﺮار اﻟﴩﻛﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﻨﻤـﻮ واﻟﺒﺤـﺚ ﻋﻦ اﻟﻔـﺮص اﻤﺘﺎﺣﺔ‬ ‫ﻟﻠﺘﻄﻮﻳـﺮ ﺑﻤﺎ ﻳﻌﺰز ﻣﻜﺎﻧﺘﻬـﺎ وﻳ���ﻳﺪ ﻣﻦ‬ ‫ﻗﻮﺗﻬـﺎ اﻟﺘﻨﺎﻓﺴـﻴﺔ‪ .‬ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ ‪ ،‬أوﺿﺢ‬ ‫ﻧﺎﺋـﺐ اﻟﺮﺋﻴـﺲ ﻟﻠﻤﺎﻟﻴﺔ اﻤﻬﻨـﺪس ﻓﺎﻳﺰ‬

‫اﻷﺳـﻤﺮي ‪ ،‬أن ﻗﻴﻤﺔ اﻤﺒﻴﻌـﺎت اﻤﻮﺣﺪة‬ ‫ﻟﻠﴩﻛـﺔ ﺑﻠﻐﺖ ﻧﻬﺎﻳـﺔ اﻟﻨﺼﻒ اﻷول ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌـﺎم اﻟﺤﺎﱄ واﻟﻌﺎم اﻟﺴـﺎﺑﻖ ‪ 9.3‬ﻣﻠﻴﺎر‬ ‫رﻳـﺎل ﺑﺴـﺒﺐ ارﺗﻔـﺎع أﺳـﻌﺎر اﻟﺒﻴﻊ ﰲ‬ ‫ﻗﻄﺎع اﻟﺒﱰوﻛﻴﻤﺎوﻳﺎت‪ .‬وﻗﺎل إن اﻷرﺑﺎح‬ ‫اﻧﺨﻔﻀﺖ ﻣﻦ ‪ 355.4‬ﻣﻠﻴﻮن رﻳﺎل ﺧﻼل‬ ‫اﻟﺮﺑـﻊ اﻟﺴـﺎﺑﻖ إﱃ ‪ 303.1‬ﻣﻠﻴﻮن ﺧﻼل‬ ‫اﻟﺮﺑـﻊ اﻟﺤﺎﱄ ﻧﺘﻴﺠـﺔ اﻧﺨﻔﺎض ﻫﺎﻣﺶ‬ ‫اﻟﺮﺑـﺢ ﰲ ﻗﻄﺎع ﺛﺎﻧﻲ أﻛﺴـﻴﺪ اﻟﺘﻴﺘﺎﻧﻴﻮم‬ ‫ﻧﺘﻴﺠـﺔ ﻻرﺗﻔـﺎع ﺗﻜﻠﻔﺔ اﻹﻧﺘـﺎج إﺿﺎﻓﺔ‬ ‫إﱃ اﻧﺨﻔـﺎض ﻛﻤﻴـﺔ اﻤﺒﻴﻌـﺎت ﰲ ﺑﻌﺾ‬ ‫ﻗﻄﺎﻋـﺎت اﻟﺒﱰوﻛﻴﻤﺎوﻳـﺎت‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺑﻠﻐﺖ‬ ‫رﺑﺤﻴﺔ اﻟﺴـﻬﻢ ‪ 0.98‬رﻳﺎل ﻣﻘﺎﺑﻞ ‪1.65‬‬ ‫رﻳﺎل ﻟﻠﻔﱰة اﻤﻤﺎﺛﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﻌﺎم اﻟﺴﺎﺑﻖ‪.‬‬

‫ﺗﻮﻗﻴﻊ اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺗﺤﺪﻳﺚ ﺷﺒﻜﺔ اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت ﺑﻴﻦ اﻻﺗﺼﺎﻻت اﻟﻤﺘﻜﺎﻣﻠﺔ وﺷﺮﻛﺔ ﻫﻮاوي‬ ‫ﱠ‬ ‫وﻗﻌﺖ ﴍﻛﺔ اﻻﺗﺼﺎﻻت اﻤﺘﻜﺎﻣﻠﺔ )‪ ،(ITC‬وﴍﻛﺔ‬ ‫)ﻫﻮاوي( اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ وﻫﻲ اﻟﴩﻛﺔ اﻟﺮاﺋﺪة ﰲ ﻣﺠﺎل ﺗﻘﺪﻳﻢ‬ ‫ﺣﻠﻮل ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ اﻻﺗﺼﺎﻻت واﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﰲ اﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬ﻋﻘﺪ‬ ‫ﺗﺤﺪﻳﺚ ﻟﻠﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻟﺸﺒﻜﺔ ﺧﺪﻣﺎت اﻤﻌﻄﻴﺎت )‪IP/‬‬ ‫‪ (MPLS‬وﺗﻮﺳـﻴﻊ ﺳـﻌﺔ اﻟﺸﺒﻜﺔ اﻟﺘﻲ ﺳـﺘﻤﻜﻦ ‪ITC‬‬ ‫ﻣﻦ ﺗﻮﻓﺮ ﺧﺪﻣـﺎت اﺗﺼﺎﻻت ﺣﺪﻳﺜﻪ وذات ﺟﻮدة ﻋﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﺗﺘﻮاﻛـﺐ ﻣﻊ اﻟﺘﻘﻨﻴـﺎت اﻟﺤﺪﻳﺜﻪ وﺗﻤﻜـﻦ ‪ ITC‬ﻣﻦ ﺑﻨﺎء‬ ‫ﺗﻄﺒﻴﻘﺎت اﻟﺤﻮﺳﺒﺔ اﻟﺴﺤﺎﺑﻴﺔ‪ .‬وﻗﺎل اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي‬ ‫ﻟـ ‪ ITC‬اﻤﻬﻨﺪس ﻏﺴﺎن ﻋﻴﺘﺎﻧﻲ‪ ،‬إن ﺗﻮﻗﻴﻌﻨﺎ ﻣﻊ ﴍﻛﺔ‬ ‫ﻫﻮاوي ﺳﺘﻜﻮن ﺑﻮاﺑﺔ ﻟﻼﻧﻄﻼق ﻧﺤﻮ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺘﻌﺎون‬ ‫ﰲ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ اﻟﺘـﻲ ﺗﻘـﻮم ‪ ITC‬ﺑﺘﻨﻔﻴﺬﻫـﺎ وﺗﻄﻮﻳﺮﻫـﺎ‬ ‫ﰲ اﻤﻤﻠﻜـﺔ ﻛﺨﺪﻣـﺎت رﺑـﻂ اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت وﺗﻘﺪﻳـﻢ ﺧﺪﻣﺎت‬ ‫اﻹﻧﱰﻧـﺖ‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ اﻤﻜﺎﻧﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳـﺔ اﻤﺮﻣﻮﻗﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﻬﺎ ﴍﻛﺔ ﻫﻮاوي ﰲ اﻟﺴﻮق اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ‪.‬‬

‫وأﺿـﺎف ﺟﻴﻤـﺲ وو اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﻨﻔﻴـﺬي ﻟﻬﻮاوي‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ » ‪» HUAWEI‬ﻳﺴـﻌﺪﻧﺎ أن ﴍﻛـﺔ ‪ ITC‬ﻗﺪ‬ ‫أرﺳﺖ اﻟﻌﻘﺪ ﻋﲆ ﴍﻛﺘﻨﺎ‪ ،‬وإﻧﻨﺎ ﺳﻨﻘﺪم ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﻋﺪة‬ ‫أﻧـﻮاع ﻣﻦ أﺟﻬـﺰة ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ اﻟﺒﻴﺎﻧـﺎت‪ ،IP‬ﻣﺜﻞ ‪NE40E‬‬ ‫ﺳـﺮز‪ ،‬و‪ ME40E‬ﺳـﺮز وﻏﺮﻫـﺎ وﻗـﺎل إن ﴍﻛـﺔ‬ ‫ﻫﻮاوي ﺗﺤﺘﻞ اﻤﺮﻛﺰ اﻟﻘﻴﺎدي ﰲ اﻟﴩق اﻷوﺳـﻂ وﺣﻮل‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻷﺟﻬﺰة ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت ‪ ،IP‬وﺗﺄﻣﻞ ﺑﺄن‬ ‫ﺗﻮﺳﻌﺔ اﻟﺸـﺒﻜﺔ اﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ‪ Core IP network‬ﺳﻴﻤ ﱢﻜﻦ‬ ‫ﴍﻛـﺔ ‪ ITC‬ﻣـﻦ ﺗﻘﺪﻳـﻢ ﺧﺪﻣـﺎت ﻣﺘﻤﻴـﺰة‪ ،‬ﻳﻤﻜﻨﻬـﺎ‬ ‫ﻛﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﺗﻮﺳـﻌﺔ ﻗﺎﻋﺪة ﻋﻤﻼﺋﻬـﺎ وﺗﺤﻘﻴﻖ ﻧﺠﺎﺣﺎت‬ ‫إﺿﺎﻓﻴـﺔ ﰲ أﻋﻤﺎﻟﻬـﺎ‪ .‬وﻗـﺪ ﻓﺎزت ﴍﻛـﺔ‪ ITC‬ﻣﺆﺧﺮا ً‬ ‫ّ‬ ‫ﻣﺸـﻐﻞ ﻟﻼﺗﺼﺎﻻت ﰲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻘﻄﺎع‬ ‫ﺑﺠﺎﺋﺰة أﻓﻀﻞ‬ ‫اﻷﻋﻤﺎل ‪ 2013‬ﺧﻼل ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت »ﺗﻠﺴﺎ« اﻤﻌﺮض اﻟﺸﺎﻣﻞ‬ ‫ﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ اﻻﺗﺼﺎﻻت واﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﰲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪.‬‬

‫ﺗﻮﻗﻴﻊ اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺑﻦ ﴍﻛﺘﻲ اﻻﺗﺼﺎﻻت اﻤﺘﻜﺎﻣﻠﺔ وﻫﻮاوي اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ ) اﻟﴩق(‬

‫‪ ٪٢٠‬زﻳﺎدة ﻓﻲ أرﺑﺎح ﻣﻮﺑﺎﻳﻠﻲ ﻟﻠﺮﺑﻊ اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫أﻋﻠﻨﺖ ﴍﻛﺔ اﺗﺤﺎد اﺗﺼﺎﻻت )ﻣﻮﺑﺎﻳﲇ(‬ ‫ﻋـﻦ اﻟﻨﺘﺎﺋـﺞ اﻤﺎﻟﻴـﺔ اﻷوﻟﻴﺔ اﻤﻮﺣـﺪة ﻟﻔﱰة‬ ‫اﻷﺷـﻬﺮ اﻟﺴﺘﺔ اﻤﻨﺘﻬﻴﺔ ﰲ ‪ 30‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2013‬م‪،‬‬ ‫وﺑﻠﻐـﺖ إﻳـﺮادات اﻟﻨﺼـﻒ اﻷول ‪11.600‬‬ ‫ﻣﻠﻴـﻮن رﻳـﺎل‪ ،‬ﻣﻘﺎﺑـﻞ ‪ 10.687‬ﻣﻠﻴﻮن رﻳﺎل‬ ‫ﻟﻠﻔـﱰة اﻤﻤﺎﺛﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﻌﺎم اﻟﺴـﺎﺑﻖ ﺑﺎرﺗﻔﺎع‬ ‫‪ .%9‬وﺑﻠـﻎ إﺟﻤﺎﱄ اﻟﺮﺑﺢ ﺧـﻼل اﻟﺮﺑﻊ اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫‪ 2.987‬ﻣﻠﻴـﻮن رﻳﺎل‪ ،‬ﻣﻘﺎﺑـﻞ ‪ 2.729‬ﻣﻠﻴﻮن‬ ‫رﻳـﺎل ﻟﻠﺮﺑﻊ اﻟﺴـﺎﺑﻖ ﺑﺎرﺗﻔـﺎع ‪ ،%9‬وارﺗﻔﻊ‬ ‫ﻫﺎﻣـﺶ إﺟﻤﺎﱄ اﻟﺮﺑـﺢ إﱃ‪ % 50‬ﻣﻘﺎﺑﻞ‪%48‬‬ ‫ﻟﻠﺮﺑﻊ اﻟﺴـﺎﺑﻖ‪ .‬وﺳـﺠﻞ ﻫﺎﻣـﺶ اﻟﺮﺑﺢ ﻗﺒﻞ‬ ‫ﺧﺼـﻢ اﻻﺳـﺘﻬﻼك واﻹﻃﻔـﺎء وﺗﻜﺎﻟﻴـﻒ‬ ‫اﻤﺮاﺑﺤـﺔ اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ واﻟـﺰﻛﺎة ‪ %39‬ﻣﻘﺎﺑـﻞ‬ ‫‪ %35‬ﻟﻠﺮﺑﻊ اﻟﺴﺎﺑﻖ‪ .‬و ﺑﻠﻎ ﺻﺎﰲ اﻟﺮﺑﺢ ﻟﻠﺮﺑﻊ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ ‪ 1.611‬ﻣﻠﻴﻮن رﻳﺎل‪ ،‬ﻣﺪﻋﻮﻣﺎ ﺑﺘﺤﺴﻦ‬ ‫اﻟﻜﻔﺎءة اﻟﺘﺸـﻐﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﴩﻛﺔ‪ ،‬ﻣﻘﺎﺑﻞ ‪1.340‬‬

‫ﺑﻘﻴﻤـﺔ ‪ 2.4‬ﻣﻠﻴـﺎر رﻳـﺎل‬ ‫ﻣﻠﻴﻮن رﻳﺎل ﻟﻠﺮﺑﻊ اﻟﺴﺎﺑﻖ‬ ‫ﻟﻠﺤﺼـﻮل ﻋﲆ ﺗﺴـﻬﻴﻼت‬ ‫ﺑﺎرﺗﻔـﺎع ‪ ،%20‬وﻣﻘﺎﺑـﻞ‬ ‫ﻤـﺪة ‪ 10‬ﺳـﻨﻮات ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ‬ ‫‪ 1.421‬ﻣﻠﻴﻮن رﻳﺎل ﻟﻠﺮﺑﻊ‬ ‫ﺷـﺒﻜﺎﺗﻬﺎ‪ ،‬ﺑﺎﻟﺘﻌـﺎون ﻣﻊ‬ ‫اﻤﻤﺎﺛﻞ ﻣﻦ اﻟﻌﺎم اﻟﺴـﺎﺑﻖ‬ ‫ﺑﻌـﺾ وﻛﺎﻻت اﺋﺘﻤـﺎن‬ ‫ﺑﺎرﺗﻔـﺎع ‪ .%13‬وﺑﻠﻐـﺖ‬ ‫اﻟﺘﺼﺪﻳﺮ‪.‬‬ ‫رﺑﺤﻴﺔ اﻟﺴـﻬﻢ ﺧﻼل ﺳﺘﺔ‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻬـﺔ أﺧـﺮى‪،‬‬ ‫أﺷـﻬﺮ ‪ 3.83‬رﻳﺎل‪ ،‬ﻣﻘﺎﺑﻞ‬ ‫ﻓـﺎزت اﻟﴩﻛـﺔ ﺑﻌﻘﺪ ﻣﻊ‬ ‫‪ 3.41‬رﻳﺎل ﻟﻠﻔﱰة اﻤﻤﺎﺛﻠﺔ‬ ‫ﴍﻛـﺔ »إﻋﻤـﺎر اﻤﺪﻳﻨـﺔ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻌـﺎم اﻟﺴـﺎﺑﻖ‪ .‬وﻣﻦ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳـﺔ« ﻤـﺪة ‪8‬‬ ‫اﻤﻘـﺮر أن ﻳﺠﺘﻤﻊ ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫ﺳـﻨﻮات ﻗﺎﺑﻠـﺔ ﻟﻠﺘﺠﺪﻳـﺪ‬ ‫اﻹدارة اﻟﺜﻼﺛـﺎء اﻤﻘﺒـﻞ‬ ‫م‪ .‬ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺼﻐﺮ‬ ‫ﺗﻘـﻮم ﻓﻴـﻪ ﻣﻮﺑﺎﻳـﲇ‬ ‫ﻟﺘﺤﺪﻳـﺪ ﻗﻴﻤـﺔ اﻷرﺑـﺎح‬ ‫اﻷوﻟﻴـﺔ اﻤﺰﻣﻊ ﺗﻮزﻳﻌﻬـﺎ ﻋﻦ اﻟﺮﺑـﻊ اﻟﺜﺎﻧﻲ‪ ،‬ﺑﺎﺳـﺘﺜﻤﺎر‪ 600‬ﻣﻠﻴﻮن رﻳﺎل ﻟﺘﺼﻤﻴﻢ وﺗﻨﻔﻴﺬ‬ ‫وﺗﺎرﻳﺦ اﻷﺣﻘﻴﺔ‪ ،‬وﺗﺎرﻳﺦ اﻟﺪﻓﻊ ﻟﻠﻤﺴﺎﻫﻤﻦ‪ .‬وﺻﻴﺎﻧﺔ وﺗﺸـﻐﻴﻞ ﺷـﺒﻜﺔ اﻻﺗﺼـﺎﻻت داﺧﻞ‬ ‫وﻗـﺎل رﺋﻴـﺲ ﻣﺠﻠـﺲ اﻹدارة اﻤﻬﻨﺪس ﻣﺪﻳﻨـﺔ اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ )‪.(KAEC‬‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺼﻐﺮ‪ ،‬إن اﻟﴩﻛﺔ ﱠ‬ ‫وﻗﻌﺖ ﻋﻘﺪﻳﻦ و ﻣـﻦ اﻤﺘﻮﻗـﻊ أن ﻳﺤﻘﻖ اﻤـﴩوع إﻳﺮادات‬

‫ﺑﺤﻮاﱄ ‪ 1.4‬ﻣﻠﻴﺎر رﻳﺎل‪ . .‬وأﺿﺎف أن ﻣﻮﺑﺎﻳﲇ‬ ‫أﻃﻠﻘـﺖ ﺧﺪﻣـﺔ اﻻﺳﺘﺸـﺎرات اﻟﺴـﺤﺎﺑﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﺧﺪﻣﺔ اﺳﺘﻀﺎﻓﺔ اﻟﺨﻮادم اﻤﺘﻘﺪﻣﺔ‪ ،‬ﱠ‬ ‫ووﻗﻌﺖ‬ ‫اﺗﻔﺎﻗﻴـﺔ ﴍاﻛـﺔ ﻣـﻊ ﴍﻛـﺔ اﻹﻟﻜﱰوﻧﻴﺎت‬ ‫اﻤﺘﻘﺪﻣـﺔ )‪ ،(AEC‬ﻟﺘﻘﺪﻳـﻢ ﺧﺪﻣـﺔ إدارة‬ ‫اﻷﺳـﻄﻮل اﻟﺘﻲ ﺗﻮﻓﺮ ﺣﻠـﻮﻻ ً ﻣﺒﺘﻜﺮة ﻟﻘﻄﺎع‬ ‫اﻟﻨﻘﻞ ﺑﺎﻤﻤﻠﻜﺔ‪.‬‬ ‫و ﻓﻴﻤـﺎ ﻳﺨـﺺ ﻗﻄـﺎع اﻷﻓـﺮاد‪ ،‬أﻧﻬـﺖ‬ ‫اﻟﴩﻛـﺔ رﺑـﻂ ‪ 300‬أﻟـﻒ وﺣـﺪة ﺳـﻜﻨﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻷﻟﻴـﺎف اﻟﻀﻮﺋﻴﺔ ﺧﻼل اﻟﻨﺼـﻒ اﻷول ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﺎم‪ ،‬وﺗﻬﺪف إﱃ رﺑﻂ ‪ 500‬أﻟﻒ وﺣﺪة ﺑﻨﻬﺎﻳﺔ‬ ‫اﻟﻌـﺎم اﻟﺤـﺎﱄ‪ ،‬ﻟﻴﺼـﻞ إﱃ ‪ 1.2‬ﻣﻠﻴـﻮن وﺣﺪة‬ ‫ﺑﺤﻠـﻮل ﻧﻬﺎﻳـﺔ ﻋـﺎم ‪ .2014‬ﻛﺬﻟﻚ ﺳـﺘﻘﻮم‬ ‫اﻟﴩﻛـﺔ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺧﺪﻣـﺎت اﻤﺤﺘﻮى ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون‬ ‫ﻣـﻊ ﴍﻛﺔ )اﺗﺼﺎﻻت( اﻹﻣﺎراﺗﻴﺔ ﻧﻈﺮا ﻟﺘﻤﻴﺰ‬ ‫وﺗﻌﺪد اﻟﺨﻴﺎرات اﻤﺘﺎﺣﺔ ﻟﻠﻤﺴﺘﻬﻠﻚ‪.‬‬


‫اﻟﺼﻴﺨﺎن‬ ‫ﻳﻤﺰج أﺻﺎﻟﺔ‬ ‫اﻟﻤﺎﺿﻲ‬ ‫ﺑﺎﻟﻔﻨﻮن‬ ‫اﻟﻀﻮﺋﻴﺔ‬

‫ﻋﺎرف اﻟﻌﻀﻴﻠﺔ ‪ -‬ﻋﻨﻴﺰة‬ ‫اﺑﺘﻜـﺮ اﻟﺸـﺎب ﻳـﺎﴎ اﻟﺼﻴﺨﺎن‬ ‫ﻃﺮﻳﻘﺔ دﻣـﺞ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬـﺎ ﻓﻨﻮن‬ ‫اﻟﺘﺼﻮﻳـﺮ اﻟﻀﻮﺋـﻲ واﻻﺣـﱰاﰲ‬ ‫ﺑﺄﺻﺎﻟﺔ اﻤﺎﴈ وﻋﺮاﻗﺘﺔ‪ ،‬وﻧﺠﺢ ﰲ‬ ‫ﺣﺠﺰ ﻣﻜﺎن ﻟﻪ ﰲ اﻤﺰار اﻟﺴﻴﺎﺣﻲ‬ ‫اﻟﻜﺒﺮ ﰲ ﺳـﻮق اﻤﺴـﻮﻛﻒ اﻟﺸـﻌﺒﻴﺔ‪،‬‬ ‫اﻟﻮاﻗﻌﺔ وﺳﻂ ﻋﻨﻴﺰة‪.‬‬ ‫اﻟﺼﻴﺨﺎن وﻫﻮ ﻣﺼﻮر ﻓﻮﺗﻮﺟﺮاﰲ‬

‫اﻫﺘـﻢ ﺑﺎﻟﺘﺼﻮﻳﺮ اﻟﱰاﺛـﻲ‪ ،‬وﻗﺪم ﻋﺪﻳﺪأ‬ ‫ﻣـﻦ اﻟـﺪورات اﻟﺘﺪرﻳﺒﻴـﺔ ﻟﻠﺸـﺒﺎب ﰲ‬ ‫ﻣﺠـﺎﻻت اﻟﺘﺼﻮﻳـﺮ اﻟﻀﻮﺋـﻲ‪ ،‬وﺗﻤﻜﻦ‬ ‫ﻣـﻦ ﺗﺄﻫﻴﻞ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﺸـﺒﺎب ﻟﻠﻌﻤﻞ ﰲ‬ ‫اﻟﺘﺼﻮﻳﺮ اﻟﻀﻮﺋﻲ واﺣﱰاﻓﻪ‪.‬‬ ‫وﻋﻦ اﻫﺘﻤﺎﻣـﻪ ﺑﺎﻟﺘﺼﻮﻳﺮ اﻟﱰاﺛﻲ‪،‬‬ ‫ﻳﻘـﻮل اﻟﺼﻴﺨـﺎن إﻧـﻪ ﻗـﺮر أن ﻳﺤﻮل‬ ‫اﻟﺘﺼﻮﻳﺮ اﻟﻀﻮﺋﻲ إﱃ ﻣﻬﻨﺔ وﻓﻦ ﺗﺮاﺛﻲ‪،‬‬ ‫ﺣﺘﻰ ﺣﺠﺰ ﻟﻪ ﻣﻜﺎﻧﺎ ﰲ ﺳﻮق اﻤﺴﻮﻛﻒ‪،‬‬ ‫اﻟﺘﻲ أوﺿﺢ أﻧﻬﺎ ﺗﻀﻢ أﺟﻨﺤﺔ ﺗﺮاﺛﻴﺔ‪.‬‬

‫وﺗﺤﺪث اﻟﺼﻴﺨـﺎن ﻋﻦ ﺟﻨﺎﺣﻪ ﰲ‬ ‫اﻟﺴﻮق‪ ،‬وﻗﺎل‪ :‬ﺣﻮﻟﺖ ﺟﺰءا ﻣﻦ اﻟﺠﻨﺎح‬ ‫ﻟﻴﻜﻮن اﺳـﺘﻮدﻳﻮ ﻣﺴﺘﻮﺣﻰ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫ﺗﺮاﺛـﻲ ﻗﺪﻳﻢ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﻀـﻢ اﻟﺠﻨﺎح ﺻﻮرا‬ ‫ﺗﺮاﺛﻴﺔ وﻗﺪﻳﻤﺔ ﺗـﻢ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﻋـﺪة ﺟﻬـﺎت ﻣﻬﺘﻤﺔ ﺑﺎﻤـﻮروث اﻟﺜﻘﺎﰲ‬ ‫واﻟﱰاﺛـﻲ‪ ،‬ﻛﻤـﺎ ﻳﻀـﻢ ﻣﻌﻠﻮﻣـﺎت ﻋﻦ‬ ‫ﺗﺎرﻳـﺦ اﻟﺘﺼﻮﻳـﺮ اﻟﻀﻮﺋـﻲ ﰲ ﻋﻨﻴﺰة‪،‬‬ ‫إﺿﺎﻓـﺔ إﱃ ﻋـﺮض ﺑﻌـﺾ اﻟﻜﺎﻣﺮات‬ ‫اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ‪.‬‬

‫اﻟﺼﻴﺨﺎن ﺣﻮل ﺟﺰءا ً ﻣﻦ اﻟﺠﻨﺎح ﻟﻴﻜﻮن اﺳﺘﻮدﻳﻮ ﻋﲆ اﻟﻄﺮاز اﻟﻘﺪﻳﻢ‬

‫ﺑﻌﺾ اﻟﺼﻮر اﻤﻌﺮوﺿﺔ ﰲ اﻟﺠﻨﺎح‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫اﻟﺴﺒﺖ ‪11‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪20‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (594‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻫﺠﺮ ﻳﺤﺼﺪ‬ ‫ﺑﻄﻮﻟﺔ اﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺔ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ اﻟﺸﺒﺎﺑﻴﺔ‬ ‫ﻓﻲ اﺣﺴﺎء‬

‫اﻷﺣﺴﺎء ‪ -‬ﻣﺼﻄﻔﻰ اﻟﴩﻳﺪة‬

‫ﺗﻜﺮﻳﻢ ﻧﺎدي ﻫﺠﺮ اﻟﺜﻘﺎﰲ ﰲ ﺧﺘﺎم اﻤﺴﺎﺑﻘﺔ‬

‫ﺣﺼﺪ ﻓﺮﻳﻖ ﻧﺎدي ﻫﺠﺮ اﻟﺜﻘﺎﰲ ﻛﺄس ﺑﻄﻮﻟﺔ اﻤﺴﺎﺑﻘﺔ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ اﻟﺸﺒﺎﺑﻴﺔ )ﻣﺴـﺎﺑﻘﺔ ﺣﺮوف(‪ ،‬وﺣﺼﻞ ﻋﲆ‬ ‫ﺟﺎﺋـﺰة ﻧﻘﺪﻳﺔ ‪ 2500‬رﻳﺎل‪ .‬وﺷـﺎرك ﰲ اﻤﺴـﺎﺑﻘﺔ‪،‬‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﻧﻈﻤﻬـﺎ اﻤﻜﺘـﺐ اﻟﺮﺋﻴـﺲ ﻟﺮﻋﺎﻳـﺔ اﻟﺸـﺒﺎب‬ ‫ﺑﺎﻷﺣﺴـﺎء ﺑﺎﻟﺘﻌـﺎون ﻣﻊ ﻧﺎدي اﻹﺑﺪاع اﻤﻮﺳـﻤﻲ ﰲ‬ ‫)اﻟﴩق( ﻣﺪرﺳـﺔ اﻹﻣﺎم ﻋﺎﺻﻢ‪ ،‬ﻋﺪد ﻣـﻦ اﻷﻧﺪﻳﺔ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ وﻟﺠﺎن‬

‫اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ واﻟﺠﻤﻌﻴﺎت اﻟﺨﺮﻳﺔ‪ ،‬وﺷﻬﺪت ﻟﻘﺎءاﺗﻬﺎ‬ ‫ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﻣﺸﺘﻌﻠﺔ ﺣﺘﻰ آﺧﺮﻫﺎ‪.‬‬ ‫وﺣﺼـﻞ ﻓﺮﻳﻖ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻄﺒﻴـﺔ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‬ ‫ﰲ ﻣﺤﺎﺳـﻦ ﻋـﲆ اﻤﺮﻛﺰ اﻟﺜﺎﻧـﻲ‪ ،‬وﻓﺮﻳﻖ ﻟﺠﻨـﺔ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﰲ‬ ‫ﻣﺤﺎﺳـﻦ ﻋﲆ اﻤﺮﻛـﺰ اﻟﺜﺎﻟﺚ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺣﻞ ﻧـﺎدي اﻟﺼﻮاب ﰲ‬ ‫اﻤﺮﻛﺰ اﻟﺮاﺑﻊ‪.‬‬ ‫وﻣﺜـﻞ ﻓﺮﻳـﻖ ﻫﺠـﺮ ﻛﻞ ﻣـﻦ‪ :‬ﻋﺒﺪاﻤﺠﻴـﺪ اﻟﺠﻌﻔﺮ‪،‬‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﺴﻼم اﻟﻮﻫﻴﺒﻲ‪ ،‬ﺳﻠﻤﺎن اﻟﺪروﻳﺶ‪ ،‬ﻋﺒﺪاﻤﻠﻚ اﻟﻄﻠﺤﺔ‪.‬‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﺣﺴﻦ اﻟﺤﺮﺑﻲ‬ ‫وﺟﻪ أﺳـﺘﺎذ اﻟﻔﻘﺔ اﻤﻘـﺎرن ﰲ ﻛﻠﻴﺔ‬ ‫اﻤﻠﻚ ﻓﻬﺪ اﻷﻣﻨﻴﺔ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﺒﺪاﻟﺴﻼم‬ ‫اﻟﺸـﻮﻳﻌﺮ‪ ،‬ﻧﻘﺪا ً إﱃ ﺷـﻌﺮ اﻟﻔﻘﻬﺎء‪،‬‬ ‫اﻟﺬي وﺻﻔﻪ ﺑـ«اﻟﻀﻌﻴﻒ«‪ ،‬ﻣﺸـﺮا‬ ‫إﱃ أن اﻟﻔﻘﻬـﺎء ﻳﺮﻛـﺰون ﰲ ﻛﺘﺎﺑـﺔ‬ ‫ﻗﺼﺎﺋﺪﻫـﻢ ﻋﲆ اﻤﻌﺎﻧﻲ وﻻ ﻳﻬﺘﻤﻮن‬ ‫ﺑﺎﻷﻟﻔﺎظ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﰲ ﻣﺤـﺎﴐة »اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ وآداﺑﻬﺎ‬ ‫ﰲ اﻟﻔﻘﻪ اﻹﺳـﻼﻣﻲ« أﻟﻘﺎﻫﺎ ﰲ ﻣﺮﻛﺰ ﺣﻤﺪ‬ ‫اﻟﺠـﺎﴎ اﻟﺜﻘﺎﰲ ﰲ اﻟﺮﻳﺎض ﻣﺴـﺎء أﻣﺲ‬ ‫اﻷول وأدارﻫﺎ اﻟﺪﻛﺘﻮر راﺷﺪ اﻟﻌﺒﺪاﻟﻜﺮﻳﻢ‪:‬‬ ‫إن ﻛﺜﺮا ﻣﻦ اﻟﻔﻘﻬ���ء ﻳﺴﺘﺒﻌﺪون اﻟﺸﻌﺮ‪،‬‬ ‫ﻣﻌﻠﻠـﻦ ذﻟﻚ ﺑﺄن اﻟﺸـﻌﺮ ﻳُﻨـﺰل ﻣﻦ ﻗﺪر‬ ‫اﻟﻔﻘﻴﻪ‪ ،‬إﻻ ﻣﺎ ﺟﺎء ﰲ ﻧﻈﻢ اﻟﻘﻮاﻋﺪ‪.‬‬ ‫وأرﺟـﻊ اﻟﺸـﻮﻳﻌﺮ اﺧﺘـﻼف ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤـﺎء ﰲ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻤﺴـﺎﺋﻞ اﻟﻔﻘﻬﻴﺔ إﱃ‬ ‫ﻣﺴـﺎﺋﻞ ﻧﺤﻮﻳﺔ أو ﻟﻐﻮﻳﺔ‪ ،‬ﻣﺸـﺮا إﱃ أن‬ ‫ﻫﻨـﺎك اﺧﺘﻼﻓﺎ ﰲ أﺳـﺎﻟﻴﺐ اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ودﻻﻟﺔ أﻟﻔﺎﻇﻬﺎ ﻋﲆ اﻤﻌﺎﻧﻲ‪ ،‬ﻣﺸـﺪدا ﻋﲆ‬ ‫أن اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ أوﺳـﻊ ﻟﻐـﺎت اﻟﻌﺎﻟﻢ ﰲ‬ ‫اﻤﻔﺮدات وأدﻗﻬـﺎ ﰲ اﻟﺘﻌﺒﺮ‪ .‬وأوﺿﺢ أن‬ ‫ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻷﻟﻔﺎظ ﺗﺘﻌﺪد ﻓﻴﻬﺎ وﺗﺨﺘﻠﻒ‪.‬‬ ‫وﺣﻴـﺎل ﻫﺬا اﻟﻌـﺪد واﻻﺧﺘﻼف‪ ،‬ﻻﺑﺪ‬ ‫أن ﺗﺘﻌﺪد اﻷﻓﻬﺎم وﺗﺨﺘﻠﻒ اﻻﺳﺘﻨﺒﺎﻃﺎت‪،‬‬ ‫ﻛﻤـﺎ ﻗـﺎل‪ ،‬ﻣﻨﻮﻫـﺎ إﱃ ﺣﺎﺟـﺔ اﻟﻔﻘﻴﻪ إﱃ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺸـﻤﻞ اﻟﻌﻠـﻢ ﺑﺎﻟﻜﻠﻤﺔ اﻤﻔﺮدة‬

‫اﻟﺸﻮﻳﻌﺮ ﻣﺘﺤﺪﺛﺎ ً وإﱃ ﺟﻮاره اﻟﻌﺒﺪاﻟﻜﺮﻳﻢ أﺛﻨﺎء اﻤﺤﺎﴐة‬ ‫واﻹﻋـﺮاب‪ ،‬ﻣﺸـﺮا إﱃ أن اﻤﻜﺎﻧـﺔ اﻟﺘـﻲ‬ ‫ﺗﺤﺘﻠﻬـﺎ اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ ﰲ ﺧﻄﺎب اﻟﴩع‬ ‫ﺟﻌﻠـﺖ اﻟﺴـﻠﻒ اﻟﺼﺎﻟـﺢ ﻳﻬﺘـﻢ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ‬ ‫وﻳﻌﺮﻫﺎ اﻟﻌﻨﺎﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﻋـﺮج اﻟﺸـﻮﻳﻌﺮ ﻋـﲆ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻦ اﻟﻠﻐـﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ واﻟﻔﻘﻪ‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨﺎ‬

‫‪ ١١‬ﻋﺮﺿ ًﺎ ﺗﺘﻨﺎﻓﺲ ﻋﻠﻰ ﺟﻮاﺋﺰ‬ ‫ﻣﻬﺮﺟﺎن اﻟﻄﺎﺋﻒ ﻟﻤﺴﺮح اﻟﺸﺒﺎب‬ ‫اﻟﻄﺎﺋﻒ ‪ -‬واس‬ ‫اﻋﺘﻤـﺪت اﻹدارة اﻟﻌﻠﻴﺎ ﻤﻬﺮﺟﺎن‬ ‫اﻟﻄﺎﺋـﻒ ﻤـﴪح اﻟﺸـﺒﺎب ﰲ‬ ‫دورﺗـﻪ اﻟﺜﺎﻧﻴـﺔ‪ ،‬ﻣﺸـﺎرﻛﺔ ‪11‬‬ ‫ﻋﺮﺿﺎ ﻣﴪﺣﻴﺎ ﺳـﺘﺘﻨﺎﻓﺲ ﻋﲆ‬ ‫ﺟﻮاﺋﺰ اﻤﻬﺮﺟﺎن‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﻨﻈﻢ ﰲ‬ ‫ﺷﻮال اﻤﻘﺒﻞ‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧﺖ ﻟﺠﻨﺔ اﻤﺸـﺎﻫﺪة اﻟﺨﺎﺻﺔ‬ ‫ﺑﺄﻋﻤـﺎل اﻤﻬﺮﺟـﺎن‪ ،‬أﻧﻬـﺖ ﻣﺸـﺎﻫﺪة‬ ‫اﻟﻌـﺮوض اﻤﻘﺪﻣـﺔ ﻟﻠﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﰲ‬ ‫اﻤﻬﺮﺟﺎن‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺑﻠﻎ ﻋﺪدﻫﺎ ‪ 23‬ﻋﺮﺿﺎ‬ ‫ﻣﻦ اﻤﻤﻠﻜﺔ ودول ﺧﻠﻴﺠﻴﺔ وﻋﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫ورﻓﻌـﺖ اﻟﻠﺠﻨﺔ ﺗﻘﺮﻳﺮﻫﺎ ﻟﻺدارة‬ ‫اﻟﻌﻠﻴـﺎ ﻟﻠﻤﻬﺮﺟـﺎن‪ ،‬اﻟﺘـﻲ اﻋﺘﻤـﺪت‬ ‫اﻟﻔﺮق اﻤﺸﺎرﻛﺔ واﻤﺘﻨﺎﻓﺴﺔ ﻋﲆ ﺟﻮاﺋﺰ‬

‫اﻤﻬﺮﺟﺎن‪ ،‬وﻫﻲ‪» :‬اﻟﺠﺜﺔ ﺻﻔﺮ« ﻟﻔﺮع‬ ‫ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ واﻟﻔﻨـﻮن ﰲ اﻟﻄﺎﺋﻒ‪،‬‬ ‫»ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺑﻮح« ﻟﻔﺮﻗﺔ ﻣﴪح اﻟﻄﺎﺋﻒ‪،‬‬ ‫»اﻟﺴـﻔﺮ ﺑﺮ ﻟﻚ« ﻟﻔﺮع ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬ ‫واﻟﻔﻨـﻮن ﰲ اﻤﺪﻳﻨـﺔ اﻤﻨـﻮرة‪» ،‬ﺣﺎﻟـﺔ‬ ‫اﺧﺘﺒـﺎر« ﻟﻔـﺮع ﺟﻤﻌﻴـﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓـﺔ‬ ‫واﻟﻔﻨـﻮن ﰲ ﺣﺎﺋـﻞ‪» ،‬ﺗﻌﺎﻳـﺶ« ﻟﻔﺮع‬ ‫ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ واﻟﻔﻨـﻮن ﰲ اﻟﻘﺼﻴﻢ‪،‬‬ ‫»وﺑﺎء« ﻟﻔﺮع ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ واﻟﻔﻨﻮن‬ ‫ﰲ أﺑﻬـﺎ‪» ،‬وادي اﻟـﺮال« ﻟﻔﺮع ﺟﻤﻌﻴﺔ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ واﻟﻔﻨﻮن ﰲ اﻟﺮﻳﺎض‪» ،‬زازات«‬ ‫ﻟﻔـﺮع ﺟﻤﻌﻴـﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓـﺔ واﻟﻔﻨـﻮن ﰲ‬ ‫ﺟـﺎزان‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﱃ »ﴏاخ اﻟﻘﻀﺒﺎن«‬ ‫ﻣـﻦ ﺳـﻠﻄﻨﺔ ﻋُ ﻤﺎن‪» ،‬ﻋﺠـﻮز آن« ﻣﻦ‬ ‫اﻹﻣﺎرات‪ ،‬وﻣﴪﺣﻴﺔ »ﻳﻮﻣﻴﺎت أدت إﱃ‬ ‫اﻟﺠﻨﻮن« ﻣﻦ اﻟﻜﻮﻳﺖ‪.‬‬

‫أﻧﻬﻤـﺎ ﻣﺘﻼزﻣـﺎن‪ ،‬وأن اﻟﻔﻘﻴﻪ ﻳﺴـﻤﻮ ﰲ‬ ‫درﺟـﺎت اﻟﻔﻘﻬـﺎء ﺑﻘﺪر ﻓﻬﻤـﻪ ﻟﻠﻌﺮﺑﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﺸـﺮا إﱃ ﻓﻀﻞ اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻋﲆ ﺳﺎﺋﺮ‬ ‫اﻟﻌﻠﻮم‪ ،‬اﻟﺘﻲ وﺻﻔﻬﺎ ﺑﺒﺤﺮ ﻻ ﺳـﺎﺣﻞ ﻟﻪ‪،‬‬ ‫وأﻧﻬـﺎ ﻋﻠ ٌﻢ ﻳﻌﺠﺰ اﻤﺮء ﻋـﻦ اﻹﺣﺎﻃﺔ ﺑﻜﻞ‬ ‫ﺟﺰﺋﻴﺎﺗﻪ‪ ،‬ﻣﻘﺘﴫا ﻋـﲆ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺑﺎﻟﺪﻻﻻت‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫اﻟﴪدﻳﺔ واﻹﺷـﺎرات اﻟﻮﺻﻔﻴﺔ ﰲ ﺟﺰﺋﻦ‬ ‫ﻣﺨﺘﴫﻳـﻦ أوﻟﻬﻤـﺎ‪ :‬ﺗـﻼزم اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﻊ‬ ‫اﻟﻔﻘﻪ‪ ،‬واﻵﺧﺮ‪ :‬ﻋﻠﻮم اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻤﻮﺟﻮدة ﰲ‬ ‫ﻛﺘﺐ اﻟﻔﻘﻬﺎء‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ أن ﺗـﻼزم اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ ﺑﺎﻟﻔﻘﻪ‬ ‫ﻳُﺒﻨـﻰ ﻋـﲆ أرﺑﻌﺔ أﻣـﻮر أﺳﺎﺳـﻴﺔ ﻫﻲ‪:‬‬

‫ﺑﺎﻟﻤﺨﺘﺼﺮ‬

‫اﻟﺸﻮﻳﻌﺮ‪ :‬ﻗﺼﺎﺋﺪ اﻟﻔﻘﻬﺎء »ﺿﻌﻴﻔﺔ«‪ ..‬واﺧﺘﻼﻓﻬﻢ‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺗﺤﺪده ﻣﻌﺮﻓﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ‬

‫‪culture@alsharq.net.sa‬‬

‫»أن اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ ﴍط ﻟﺒﻌـﺾ اﻟﻌﺒـﺎدات‬ ‫واﻟﺘﴫﻓـﺎت‪ ،‬وأﻧﻬـﺎ ﴍط ﻻﺟﺘﻬـﺎد‬ ‫اﻟﻔﻘﻬـﺎء‪ ،‬وﴐورة ﻤﻌﺮﻓـﺔ ﻃﺒﻊ اﻟﻌﺮب‬ ‫وﺳـﻠﻮﻛﻬﻢ ﰲ اﻟﻘﻮاﻋﺪ اﻟﴩﻋﻴﺔ‪ ،‬وﻣﻌﺮﻓﺔ‬ ‫اﻷﻟﻔـﺎظ اﻟﺘﻌﺒﺮﻳـﺔ ﻟﻔﻬـﻢ ﻛﻼم اﻟﻨﺎس«‪،‬‬ ‫ﻻﻓﺘـﺎ إﱃ أن اﻟﻔﻘﻬـﺎء ﻳـﻜﺎدون ﻳﺠﻤﻌﻮن‬ ‫ﻋﲆ أن ﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﴍط ﰲ اﻻﺟﺘﻬﺎد‪،‬‬ ‫ﻓﻬﻲ ﺗﺠﻌﻞ اﻤﺮء ﻋﺎﻤﺎ ﺑﻤﻘﺎﺻﺪ اﻟﴩﻳﻌﺔ‪،‬‬ ‫وأن اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻴﺴـﺖ ﻣﺠﺮد ﻧﺴﺐ ﻓﺤﺴﺐ‬ ‫ﺑـﻞ ﻫـﻲ ﻋﺮﺑﻴﺔ اﻟﻠﺴـﺎن وﻋﺮﺑﻴـﺔ اﻟﻄﺒﻊ‬ ‫ﻓﻬـﻲ ﺗﺆﺛﺮ ﻋﲆ اﻟﻄﺒـﻊ ﻓﻘﺪ ﺣﺚ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ‬ ‫اﻟﺨﻄـﺎب ﻋﲆ ﺗﻌﻠـﻢ اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺰﻳﺪ‬ ‫اﻟﻌﻘﻞ واﻤﺮوءة‪ ،‬ﻛﻤﺎ أﻧﻬﺎ ﺗﺆﺛﺮ ﰲ اﻟﺘﻔﻜﺮ‬ ‫وﻣﻌﺮﻓـﺔ ﻣﻘﺎﺻﺪ اﻟﴩﻳﻌـﺔ‪ ،‬وأن ﻣﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ﻃﺒﻊ اﻟﻌﺮب وﺳـﻠﻮﻛﻬﻢ ﻣﺆﺛﺮ ﰲ اﻟﻘﺎﻋﺪة‬ ‫اﻟﴩﻋﻴـﺔ‪ ،‬إذ إن ﻣﻌﺮﻓـﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ ﴍط‬ ‫ﻟﻠﺘﻌﺒﺮ ﰲ اﻟﻔﻘـﻪ‪ ،‬وﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺘﻌﺒﺮ ﴍط‬ ‫ﻟﻔﻬـﻢ ﻛﻼم اﻟﻨﺎس‪ ،‬ﻣﺸـﺪدا ﻋﲆ ﴐورة‬ ‫إﻤـﺎم اﻟﻔﻘﻴـﻪ اﻤﺠﺘﻬـﺪ ﺑﺎﻟﻠﻐـﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﻣﻌﺮﻓﺔ أﴎارﻫﺎ‪ ،‬ﺧﺎﺻـﺔ »ﻋﻠﻢ اﻟﻨﺤﻮ«‪،‬‬ ‫ﻷن اﻟﴩﻳﻌﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ وﻻ ﺳـﺒﻴﻞ إﱃ ﻓﻬﻤﻬﺎ‬ ‫إﻻ ﺑﻔﻬﻢ ﻛﻼم اﻟﻌﺮب‪.‬‬ ‫واﺧﺘﺘـﻢ اﻟﺸـﻮﻳﻌﺮ ﻣﺤﺎﴐﺗـﻪ‬ ‫ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋـﻦ ﻋﻠﻮم اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ اﻤﺒﺜﻮﺛﺔ ﰲ‬ ‫ﻛﺘـﺐ اﻟﻔﻘﻪ اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻜﺎد ﺗﻮﺟﺪ إﻻ ﰲ ﻛﺘﺐ‬ ‫اﻟﻔﻘﻬﺎء‪ ،‬ﻣﻘﺴـﻤﺎ إﻳﺎﻫﺎ إﱃ ﻗﺴﻤﻦ‪ :‬اﻷول‬ ‫اﻟﻌﻠـﻮم اﻤﻔﺮدة ﻣﺜﻞ ﻋﻠـﻢ دﻻﺋﻞ اﻷﻟﻔﺎظ‪،‬‬ ‫واﻟﺜﺎﻧﻲ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺼﻴﻎ وأﺻﻮل اﻟﻠﻐﺎت‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫اﺧﺘﺘﺎم اﺳﺒﻮع اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ اﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺟﺪة‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬اﻟﴩق ﻳﺮﻋـﻰ اﻷﻣﺮ ﺗﺮﻛـﻲ اﻟﻌﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﻔﻴﺼﻞ ﻣﺴـﺎء‬ ‫اﻟﻴﻮم ﺣﻔﻞ اﺧﺘﺘﺎم ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت اﻷﺳﺒﻮع اﻟﺜﻘﺎﰲ اﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻲ اﻟﺜﺎﻧﻲ‪،‬‬ ‫ﺑﺤﻀـﻮر أﻣﻦ ﻣﺤﺎﻓﻈـﺔ ﺟﺪة اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻫﺎﻧـﻲ أﺑﻮ راس‪ ،‬وﻋﺪد‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﻌﻠﻤـﺎء واﻤﺜﻘﻔﻦ واﻟﺒﺎﺣﺜـﻦ‪ .‬وﺗﻨﻈﻢ ﺟﻤﻌﻴـﺔ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﱰاث اﻟﻌﻤﺮاﻧﻲ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ أﻣﺎﻧـﺔ ﺟﺪة واﻟﻬﻴﺌﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫ﻟﻠﺴـﻴﺎﺣﺔ واﻵﺛﺎر اﻟﺤﻔﻞ‪ ،‬اﻟﺬي ﺳﻴﺸـﻬﺪ اﻟﺴـﺤﺐ ﻋﲆ ﺳـﻴﺎرة‬ ‫وﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻬﺪاﻳﺎ واﻟﺠﻮاﺋﺰ‪ ،‬ﰲ ﺑﻴﺖ ﻧﺼﻴﻒ اﻟﺘﺎرﻳﺨﻲ‪.‬‬

‫ﻛﺘﺎب ﻳﺤﻠﻞ ﻋﺪاء اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ وا©ﻋﻼم‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬اﻟﴩق أﺻـﺪر ﻣﺮﻛـﺰ اﻹﻣـﺎرات ﻟﻠﺪراﺳـﺎت واﻟﺒﺤﻮث‬ ‫اﻻﺳـﱰاﺗﻴﺠﺔ‪ ،‬ﻛﺘﺎﺑﺎ ً ﺑﻌﻨﻮان »اﻹﻋﻼم واﻤﺆﺳﺴﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ«‪ ،‬ﻟﺒﻴﱰ‬ ‫ﻳﻮﻧﺞ وﺑﻴﱰ ﺟﻴﴪ‪ .‬وﻳﺤﻠﻞ ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎب ﻧﻤﻂ اﻟﻌﺪاء ﺑﻦ اﻤﺆﺳﺴـﺔ‬ ‫اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ واﻹﻋﻼم‪ ،‬ﻣﻨﺬ ﻣﻨﺘﺼﻒ اﻟﻘﺮن اﻟـ‪ 19‬ﺣﺘﻰ أواﺧﺮ اﻟﻘﺮن‬ ‫اﻟﻌﴩﻳﻦ‪ ،‬وﻳﺼﻞ إﱃ اﺳﺘﻨﺘﺎج ﻣﻔﺎده أن ﻧﻈﺎم اﻤﺆﺳﺴﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ‬ ‫ﻟﻠﺘﻼﻋﺐ ﺑﺎﻹﻋﻼم‪ ،‬اﻟﺬي ﻧﺸـﺄ ﰲ ﺣﺮب اﻟﻔﻮﻛﻼﻧـﺪ‪ ،‬وﺗﻢ اﺧﺘﺒﺎره ﰲ‬ ‫ﺣﻤﻠﺔ ﺟﺮﻳﻨﺎدا‪ ،‬ﺛﻢ ﺻﻘﻞ ﰲ ﺣﻤﻠﺔ ﺑﻨﻤﺎ‪ ،‬اﺳﺘﺨﺪم ﻋﲆ أﻛﻤﻞ وﺟﻪ ﰲ‬ ‫ﺣﺮب اﻟﺨﻠﻴﺞ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‪ .‬وﻳﺨﻠﺺ اﻟﻜﺘﺎب إﱃ أن ﻫﺬا اﻷﺳـﻠﻮب ﺳﻮف‬ ‫ﻳﻜﻮن اﻤﺘﺒﻊ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﴫ اﻟﺠﻤﻬﻮر ﻋﲆ وﺟﻮد إﻋﻼم ﻓﻌﺎل‬ ‫وﻗﺎدر ﻋﲆ ﻣﻮاﺟﻬﺔ اﻤﺆﺳﺴﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﴍ‪.‬‬

‫ﻣﺠﻠﺔ ﺗﻮﺛﻖ ﺗﺄﺳﻴﺲ »اﻟﺤﻤﻴﺮ اﻟﻤﺼﺮﻳﺔ«‬ ‫اﻟﻘﺎﻫﺮة ‪ -‬روﻳﱰز ﻳﻮﺛﻖ اﻟﻌﺪد اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺔ »ذاﻛﺮة ﻣﴫ‬ ‫اﻤﻌﺎﴏة« اﻟﺴﻴﺎق اﻟﻌﺎم ﻟﺘﺄﺳـﻴﺲ »ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻟﺤﻤﺮ اﻤﴫﻳﺔ«‬ ‫ﻗﺒـﻞ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻤﺎﻧﻦ ﻋﺎﻣﺎ ﻋﲆ ﻳﺪ اﻤﴪﺣﻲ زﻛﻲ ﻃﻠﻴﻤﺎت ﺣﻦ‬ ‫أﻧﺸـﺄ ﻋﺎم ‪1930‬م ﻣﻌﻬﺪ اﻟﻔﻨﻮن اﻤﴪﺣﻴﺔ ﺑﻬﺪف ﺗﻤﺼﺮ ﻓﻦ‬ ‫اﻤﴪح‪ ،‬ﺑﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﻣﺜﻘﻔﻦ ﺑﺎرزﻳﻦ‪ .‬وﺗﻘﻮل اﻤﺠﻠﺔ إن ﺗﺄﺳﻴﺲ‬ ‫اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ ﻛﺎن رد ﻓﻌـﻞ ﻋـﲆ ﺗﻌﻨﺖ ﺳـﻠﻄﺎت اﻻﺣﺘـﻼل اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺧﺸـﻴﺖ ﻋﻮاﻗﺐ ﺗﻤﺼﺮ اﻤﴪح إذ »أوﻋـﺰ )اﻻﺣﺘﻼل( إﱃ اﻤﻠﻚ‬ ‫ﻓﺆاد أن اﻤﻌﻬﺪ ﻳﻤﺜـﻞ ﺧﻄﺮا«‪ ،‬ﺧﻮﻓﺎ ً ﻣﻦ اﻟﺨﺮوج »ﺑﻤﴪﺣﻴﺎت‬ ‫ﺗﺸﺮ إﱃ اﻟﻔﺴﺎد« ﻓﺄﺻﺪر ﻗﺮارا ﺑﺈﻏﻼق اﻤﻌﻬﺪ‪ ،‬ﻓﺮأى ﻃﻠﻴﻤﺎت‬ ‫أن ﻳﺆﺳﺲ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ »ﻤﺎ ﻳﺘﻤﻴﺰ ﺑﻪ اﻟﺤﻤﺎر ﻣﻦ ﺻﱪ«‪.‬‬

‫ﻓﻮﺗﻮﺟﺮاﻓﻴﻮن ﻣﻦ ‪ ٢٦‬دوﻟﺔ ﻳﻘﺪﻣﻮن ‪ ٥١٢‬ﻋﻤ ًﻼ ﻓﻲ »ﻫﻤﺴﺎت ﺿﻮﺋﻴﺔ«‬ ‫اﻟﻘﻄﻴﻒ ‪ -‬ﻋﲇ اﻟﻌﺒﻨﺪي‬

‫أﺑﻮ اﻟﺴﻌﻮد ﻳﻘﺪم ﴍﺣﺎ ً ﻋﻦ ﻋﻤﻞ ﻣﻌﺮوض ﻟﻠﻤﺤﺮوس ورﺋﻴﺲ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ وﺟﻴﻪ اﻟﺮﻣﻀﺎن‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﻳﻘـﺪم ﻣﻌـﺮض »ﻫﻤﺴـﺎت ﺿﻮﺋﻴـﺔ«‬ ‫اﻟﺴـﺎدس‪ ،‬اﻤﻘـﺎم ﺣﺎﻟﻴـﺎ ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈـﺔ‬ ‫اﻟﻘﻄﻴـﻒ‪ 512 ،‬ﺻـﻮرة ﻓﻮﺗﻮﺟﺮاﻓﻴـﺔ‪،‬‬ ‫اﻟﺘﻘﻄﺘﻬـﺎ ﻋﺪﺳـﺎت ‪ 381‬ﻣﺼﻮرا‪ ،‬ﻫﺎوﻳﺎ‬ ‫وﻣﺤﱰﻓـﺎ‪ ،‬ﻣﻦ ‪ 26‬دوﻟﺔ‪ .‬وأوﺿﺢ ﻣﴩف‬ ‫اﻤﻌﺮض ﻓﺮاس أﺑﻮ اﻟﺴﻌﻮد‪ ،‬أن اﻤﻌﺮض ﻳﻀﻢ‬ ‫أﻳﻀﺎ ‪ 27‬ﻋﻤﻼً ﻟـ‪ 21‬ﻃﻔـﻼ‪ ،‬وأن ﻓﱰة اﻹﻋﺪاد‬ ‫ﻟﻪ اﺳـﺘﻐﺮﻗﺖ ﺛﻼﺛﺔ أﺷﻬﺮ‪ ،‬ﻣﺸﺮا إﱃ أن ﻋﻤﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﺴـﺠﻴﻞ ورﻓـﻊ اﻷﻋﻤـﺎل وﺗﺤﻜﻴﻤﻬـﺎ ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫إﻟﻜﱰوﻧﻴﺔ ﻫﺬا اﻟﻌﺎم‪ .‬وﻗﺎل إن اﻤﻌﺮض ﻳﺴـﻌﻰ‬ ‫إﱃ ﺗﺒﻨﻲ اﻤﻮاﻫﺐ وﺗﺸﺠﻴﻌﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﻳﻘﺎم اﻤﻌﺮض ﺿﻤـﻦ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت ﻣﻬﺮﺟﺎن‬ ‫ﺧﺮﻳـﺔ اﻟﻘﻄﻴـﻒ اﻟﱰاﺛﻲ‪ ،‬اﻟﺬي اﻓﺘﺘﺤﻪ ﻣﺴـﺎء‬ ‫أﻣﺲ اﻷول‪ ،‬رﺟﻞ اﻷﻋﻤﺎل ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻤﺤﺮوس‪،‬‬

‫وﺗﻨﻈﻤﻪ ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻟﻘﻄﻴـﻒ اﻟﺨﺮﻳﺔ‪ ،‬ﻤﺪة ﻋﴩة‬ ‫أﻳﺎم‪.‬‬ ‫وﻳﺘﻀﻤـﻦ اﻤﻬﺮﺟـﺎن إﻗﺎﻣـﺔ ﻋـﺪد ﻣـﻦ‬ ‫اﻟﻔﻌﺎﻟﻴـﺎت ﺗﺮاﺛﻴـﺔ وﻓﻨﻴـﺔ‪ ،‬ﰲ ﺛـﻼث ﺧﻴﻤﺎت‪.‬‬ ‫وﻗﺎﻟـﺖ ﻣﺴـﺆوﻟﺔ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت ﻫـﺬه اﻟﺨﻴﻤﺔ ﻣﺮام‬ ‫اﻟﺠـﴚ‪ ،‬إن اﻷرﻛﺎن ﻓﻴﻬـﺎ ﻣﺘﻌـﺪدة‪ ،‬وﻛﺬﻟـﻚ‬ ‫اﻟﻔﻌﺎﻟﻴـﺎت‪ ،‬وﺑﻴﻨﻬﺎ »اﻟﻘﺮﻗﻌﺎن«‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺳـﺘﻘﺎم‬ ‫ﻟﻴﻠﺔ ‪ 15‬ﻣﻦ اﻟﺸﻬﺮ اﻟﻜﺮﻳﻢ‪.‬‬ ‫وأﺷـﺎرت اﻟﺠـﴚ إﱃ أن اﻟﺨﻴﻤـﺔ ﺗﻀـﻢ‬ ‫ﻣﺠﺴـﻤﺎ ﻳﻤﺜﻞ ﺣﻤـﺎم أﺑﻮ ﻟـﻮزة‪ ،‬ﺻﻤﻤﻪ ﻋﺪد‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﻔﻨﺎﻧﻦ‪ ،‬وﺗﻘـﺎم ﰲ اﻟﺨﻴﻤﺔ زﻓﺔ ﺷـﻌﺒﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﻣﺄﻛﻮﻻت ﺷﻌﺒﻴﺔ‪ ،‬وﻣﺴﺎﺑﻘﺎت ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ‪ ،‬وﺣﺪﻳﺚ‬ ‫ﻧﺴـﺎء اﻟﺰﻣﻦ اﻤـﺎﴈ‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨـﺔ أن اﻟﺨﻴﻤﺔ ﺗﻀﻢ‬ ‫أرﻛﺎﻧﺎ ﻟﻠﺤﺮﻓﻴﺎت‪ ،‬واﻟﺤﻨﺔ‪ ،‬واﻟﺨﻮص )ﺳـﻌﻒ‬ ‫اﻟﻨﺨﻴﻞ(‪ ،‬وﻗﻼﺋﺪ اﻟﺮﻳﺤﺎن‪ ،‬واﻟﺨﻴﺎﻃﺔ‪ ،‬وﺗﺠﻤﻴﻞ‬ ‫اﻷﻃﻔﺎل‪ ،‬ورﻛﻨﺎ ﻟﻠﻤﴪح اﻤﻔﺘﻮح ﻟﻠﻄﻔﻞ‪.‬‬

‫اﻟﺼﻮرة إن ﺣﻜﺖ‬

‫ُﻣﻨﺸﺪ وأرﺑﻌﺔ ﺷﻌﺮاء ﻳُ ﺤﻴﻮن أﻣﺴﻴﺔ ﺷﻌﺮﻳﺔ ﻓﻲ »ﻟﻴﺎﻟﻲ اﻟﻨﻬﻀﺔ اﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻴﺔ«‬

‫ﺷﺎﻋﺮ ﻳﻠﻘﻲ إﺣﺪى ﻗﺼﺎﺋﺪه وإﱃ ﺟﺎﻧﺒﻪ اﻤﺸﺎرﻛﻮن ﰲ اﻷﻣﺴﻴﺔ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬اﻟﴩق‬

‫ﻣﺴﻦ ﻳﺘﺄﻣﻞ أﻣﺲ ﻣﻠﺼﻘﺎت ﰲ ﻣﻌﺮض »ﻤﺎذا ﻣﺎ ��ال اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺻﺎﻣﺘﺎً؟«‪ ،‬اﻤﻘﺎم ﰲ ﻣﺮﻛﺰ اﻤﻘﺎوﻣﺔ اﻷﻤﺎﻧﻲ اﻟﺘﺬﻛﺎري ﺑﱪﻟﻦ )د ب أ(‬

‫أﺣﻴـﺎ ﻣُﻨﺸـﺪ وأرﺑﻌـﺔ ﺷـﻌﺮاء‬ ‫اﻷﻣﺴﻴﺔ اﻟﺸـﻌﺮﻳﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ أﻗﻴﻤﺖ‬ ‫ﺿﻤـﻦ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت ﻟﻴـﺎﱄ اﻟﻨﻬﻀﺔ‬ ‫اﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻴـﺔ ﰲ اﻟﺪﻣﺎم‪ .‬وﺷـﺎرك‬ ‫ﰲ اﻷﻣﺴـﻴﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ أﻗﻴﻤﺖ ﻣﺴـﺎء‬ ‫اﻷرﺑﻌﺎء اﻤﺎﴈ ﰲ ﻧـﺎدي اﻟﻨﻬﻀﺔ‪ ،‬ﻛﻞ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺸﻌﺮاء‪ :‬ﻏﺎزي اﻟﻌﺼﻴﻤﻲ‪ ،‬ﺣﺴﻦ‬

‫ﺑﻦ ﻋﺎﻳﺾ‪ ،‬ﻧﺎﻳﻒ ﺑـﻦ ﻣﻄﻠﻖ‪ ،‬وﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﻋﺎﻳـﺶ‪ ،‬إﱃ ﺟﺎﻧـﺐ اﻤﻨﺸـﺪ ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ‬

‫اﻟﻌﺎزﻣـﻲ‪ .‬ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻬـﺎ‪ ،‬ﻛ ﱠﺮﻣﺖ اﻟﻠﺠﻨﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠﻴﺎ اﻤﻨﻈﻤﺔ ﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎت ﻟﻴﺎﱄ اﻟﻨﻬﻀﺔ‪،‬‬

‫)اﻟﴩق(‬ ‫ﺿﻴﻒ اﻷﻣﺴـﻴﺔ ﻧﺎﻳﻒ ﺑـﻦ ﻓﻴﺤﺎن ﺑﻦ‬ ‫رﺑﻴﻌﺎن‪ ،‬واﻹﻋﻼﻣﻲ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﺼﻴﻤﻲ‪.‬‬


‫السبت ‪ 11‬رمضان ‪1434‬هـ ‪ 20‬يوليو ‪2013‬م العدد (‪ )594‬السنة الثانية‬

‫توريس‪ :‬أخشى أن يكون‬ ‫انتقالي إلى الشباب سبب ًا‬ ‫في استبعادي‬ ‫عن الكولمبي‬

‫القاهرة ‪ -‬محمد عبدالجليل‬ ‫كشلف الكولومبلي ماكنيلي توريس‬ ‫امنضم حديثا ً لنادي الشباب والحائز مؤخرا ً‬ ‫على بطولة اللدوري الكولومبي ملع أتليتك‬ ‫ناسليونال علن تخوفه ملن اسلتبعاده من‬ ‫صفلوف منتخب باده بعلد انتقاله للدوري‬

‫السعودي‪.‬‬ ‫وقلال ي تريحلات تناقلتهلا بعلض‬ ‫الصحلف الكولومبية إنه يتمنى أن يكون قد‬ ‫اتخلذ القرار الصحيح بانتقاله إى الشلباب‪،‬‬ ‫كاشفا ً عن أنه يرغب ي تأمن مستقبل أرته‬ ‫امادي‪.‬‬ ‫وأضلاف‪« :‬سلأحافظ على مسلتواي‬

‫وأتمنلى ملن ملدرب امنتخلب الكولومبلي‬ ‫خوزيه بيكرملان أن يتابع أدائي مع فريقي‬ ‫الجديد وأرجلو أا َ يؤثر انتقاي إى الشلباب‬ ‫على انضماملي للمنتخب‪ ،‬لقلد اعتدت عى‬ ‫تحقيق البطوات وسأسعى لتكرار ذلك اأمر‬ ‫مع الشلباب»‪ ،‬واعدا ً بيكرمان بأنه سيحافظ‬ ‫عى مستواه القوي الذي اعتاد عى تقديمه‪.‬‬

‫ضوئية من تريحات ماكنيي توريس‬

‫‪sports@alsharq.net.sa‬‬

‫‪22‬‬

‫إدارة الوحدة تخفض الرواتب ‪ ..% 50‬والعاملون في النادي يهددون باستقاات جماعية‬ ‫مك�ة امكرم�ة ‪ -‬ماج�د‬ ‫الجحدي‬ ‫قلررت إدارة نلادي الوحدة‬ ‫برئاسة عي داوود تخفيض‬ ‫رواتلب العامللن ي النادي‬ ‫وشلمل القلرار إداريلن‬ ‫ومدربلن وعملاا ً بنسلبة‬ ‫تصل إى ‪ % 50‬وذلك بسبب هبوط‬ ‫الفريق مصاف دوري ركاء أندية‬ ‫الدرجة اأوى‪ ،‬وذلك رغبة منها ي‬ ‫تخفيف اأعبلاء امالية عى النادي‬ ‫اللذي يعاني من أزمة مادية كانت‬ ‫قد تسببت ي استقالة رئيس هيئة‬ ‫أعضلاء اللرف الشليخ صاللح‬ ‫كامل‪ ،‬الذي أكلد حاجة النادي لل‬ ‫‪ 13‬مليون ريلال ميزانية مقرحة‬ ‫للموسلم الجديلد‪ ،‬ودعلت إدارة‬ ‫النادي الراغبن ي ااسلتمرار بعد‬ ‫القرار إى تسلجيل أسمائهم لدى‬ ‫إدارة النادي وكذلك عدم الراغبن‬ ‫ي البقلاء معرفة الشلواغر امتاحة‬ ‫من أجل سدها‪.‬‬ ‫وأحدث القلرار الذي اتخذته‬ ‫إدارة النلادي حاللة من الدهشلة‬ ‫والغضلب ي أوسلاط العاملن ي‬ ‫النلادي الذين هددوا باسلتقاات‬ ‫جماعيلة خاصلة وأن لهلم‬ ‫مسلتحقات متأخلرة أكثلر ملن‬ ‫خمسلة أشلهر‪ ،‬ولم تقدر اإدارة‬ ‫صرهلم وكافأتهم بهلذا الخصم‬ ‫من مرتباتهم عى حد وصفهم‪.‬‬ ‫الرق حاوللت التواصل مع‬ ‫رئيلس النادي علي داوود معرفة‬ ‫ردة فعلل القلرار للدى العاملن‪،‬‬ ‫ولكنله لم يلرد‪ ،‬ي حلن تجاوب‬ ‫مدير الكلرة بالنادي محمد الفايز‬

‫جانب من تدريبات سابقة للفريق الوحداوي‬ ‫مع اتصلال الرق مشلرا ً إى أن‬ ‫موضلوع الخصم هو قرار يخص‬ ‫اإدارة‪ ،‬وقلال‪ :‬أعللم أن القرار تم‬ ‫بنا ًء على اللوائح امنظملة لرعاية‬ ‫الشلباب بخصلوص النلزول من‬

‫اللدوري اممتلاز للدوري الدرجة‬ ‫اأوى‪.‬‬ ‫وعلى صعيلد آخلر يبلدأ‬ ‫امدرب الجديلد للفريق الروماني‬ ‫سليوريان والطاقلم امسلاعد له‬

‫الذي تلوى امهمة خلفلا للتوني‬ ‫خليلل عبيلد ي اإراف على‬ ‫تدريلب اليوم السلبت عى ملعب‬ ‫اأملر عبدامجيد بلن عبدالعزيز‬ ‫ي مقر النلادي بعد وصوله أمس‬

‫اأول‪.‬‬ ‫ملن جهلة أخلرى تواصلت‬ ‫منافسلات مسلابقة الشيخ كامل‬ ‫أزهر للقرآن الكريم ي صالة كبار‬ ‫اللزوار بمقر النلادي‪ ،‬التي تقام‬

‫الرتوعي يتهم الموسى والضلعان بالتكتم حول الدفعة المستحقة‬

‫للموسلم الرابع عى التواي خال‬ ‫شلهر رمضان الكريم بمشاركة‬ ‫‪ 125‬متسلابقا ملن مختللف‬ ‫اأعمار‪ ،‬ي فروعها الخمسة‪ ،‬وأكد‬ ‫رئيس اللجنة امرفة إمام مسجد‬

‫النلادي الشليخ عبدالرحملن أن‬ ‫امسابقة أخذت مساحة كبرة من‬ ‫امنافسلة بن أبنائنا حفظة كتاب‬ ‫الله وسيكون الحفل الختامي يوم‬ ‫اأربعاء امقبل بحضور عديد من‬

‫الشلخصيات امكيلة والوحداوية‬ ‫مثمنلا ي ذات السلباق دور أبناء‬ ‫امرحوم الشيخ كامل أزهر والذين‬ ‫كان لهلم الفضلل ي اسلتمرار‬ ‫نجاحها للموسم الرابع‪.‬‬

‫لينادرو يتجول في النادي وينطلق مع الفريق‬

‫اختفاء عقد الشهراني يفجر المشكات من جديد في القادسية ااتحاد يتمسك بـ «زايد» ويستبعد المنتشري وهزازي‬ ‫الخر ‪ -‬عيى الدوري‬ ‫تجلددت الخافلات بلن‬ ‫أعضلاء مجللس إدارة نادي‬ ‫القادسية الذي تم حله بقرار‬ ‫ملن الرئيلس العلام لرعاية‬ ‫الشلباب قبل نحو شلهرين‪،‬‬ ‫ووجله عضلو مجللس اإدارة‬ ‫السابق امستشلار القانوني محمد‬ ‫الرتوعلي‪ ،‬اتهاملات أملن علام‬ ‫النادي السلابق عبدالعزيز اموى‬ ‫ومدير ااحلراف محمد الضلعان‪،‬‬ ‫بإخفاء مسلتندات بيلع عقد اعب‬ ‫الفريق السابق يار الشهراني إى‬

‫محمد الرتوعي‬ ‫نادي الهال‪ ،‬والتكتم الشديد حول‬ ‫قضيلة الدفعلة امسلتحقة لنادي‬ ‫القادسلية ملن قبلل إدارة نلادي‬

‫عبدالعزيز اموى‬ ‫الهلال التي كان ملن امفرض أن‬ ‫تسللم ي اأول من يوليو الجاري‪،‬‬ ‫وأكد الرتوعي أن عقد الاعب يار‬

‫الشلهراني غر موجود ي النادي‪،‬‬ ‫وقال‪ :‬كان ملن امفرض أن تكون‬ ‫جميلع العقلود وامسلتندات التي‬ ‫تخص عمليلة بيع عقد هذا الاعب‬ ‫موجودة ي مقر النادي‪ ،‬ولكن يبدو‬ ‫أن املوى والضلعان ا يريدان أن‬ ‫يطللع أي أحد عى هذا العقد حتى‬ ‫وللو كان عضلوا بمجللس اإدارة‬ ‫امنحلل‪ ،‬وأوضح الرتوعي أن إدارة‬ ‫النادي امكلفة لم تتسللم أي شيك‬ ‫ملن قبل اإدارة الهاليلة‪ ،‬وما يتم‬ ‫تداوله أنباء يروج لها اموى فقط‪،‬‬ ‫مضيفلا‪ :‬إذا كان الشليك قد سللم‬ ‫للنادي‪ ،‬ماذا ا يقوم اموى بتقديم‬

‫سلفة لخزانة النادي‪.‬‬ ‫ومن جانبه أكد عضو اللجنة‬ ‫امكلفلة برئاسلة نادي القادسلية‬ ‫عبدالعزيلز املوى علر حسلابه‬ ‫الرسلمي ي موقلع التواصلل‬ ‫ااجتماعلي ( توتلر ) أن الشليك‬ ‫الخلاص بانتقال يار الشلهراني‬ ‫للهلال موجود منذ فرة ي النادي‬ ‫وسلوف يتم رفه فقط ي الوقت‬ ‫امتفق عليه بن إدارة ناديي الهال‬ ‫والقادسية‪ ،‬وقال‪ :‬تعودنا من نادي‬ ‫الهلال االتلزام ي جميلع اأمور‬ ‫اماديلة‪ ،‬خصوصلا أن لنلا معهلم‬ ‫تعامات سابقة‪.‬‬

‫بمشاركة عدد من المعتزلين ونخبة من نجوم العرب‬

‫ااتحاد واأهلي يتواجهان في ضاحية الشرائع لتكريم الخليوي‬ ‫جدة ‪ -‬بدر الحربي‬

‫الراحل محمد الخليوي‬

‫يحتضلن ملعب مدينلة املك‬ ‫عبدالعزيلز الرياضيلة ي‬ ‫ضاحية الرائع بمكة امكرمة‬ ‫عند السلاعة الل ‪ 10:45‬من‬ ‫مسلاء اليلوم السلبت اللقاء‬ ‫الذي سليجمع بن فريقي ااتحاد‬ ‫واأهلي‪ ،‬اللذي سليذهب ريعه إى‬ ‫أرة نجم الفريقن السابق الراحل‬ ‫محمد الخليوي‪.‬‬ ‫وكشلفت اللجنلة امنظملة‬ ‫بأن اللقاء سيشلهد مشلاركة عدد‬ ‫كبلر من نجلوم الكرة السلعودية‬ ‫امعتزللن ملن الذيلن علاروا‬

‫الخليوي‪ ،‬يأتلي ي مقدمتهم ماجد‬ ‫عبدالله ويوسلف الثنيلان ومحمد‬ ‫الدعيلع ومحمد عبدالجواد ومحمد‬ ‫شلية وسعيد العويران وفؤاد أنور‬ ‫وخالد الشنيف والحسن اليامي‬ ‫فيما سيشارك عدد من النجوم‬ ‫الحالين بقيادة محمد نور ويار‬ ‫القحطانلي وحسلن عبدالغنلي‬ ‫وماللك معلاذ ونايلف هلزازي‬ ‫ومجموعة من نجوم الكرة العربية‬ ‫بقيلادة نجلم الكلرة اإماراتيلة‬ ‫عملوري و نجلم ااتحاد السلابق‬ ‫أحملد بهجلا واملري عصلام‬ ‫الحري‪.‬‬ ‫ويديلر اللقلاء الحكلم الدوي‬

‫خليلل جلال ويسلاعده هشلام‬ ‫الرفاعلي ومحمد الغاملدي ورائد‬ ‫الزهراني وستقوم القناة الرياضية‬ ‫السعودية بنقله عى الهواء مبارة‪.‬‬ ‫ويلعلب زماء الراحلل محمد‬ ‫الخليلوي أول عريلن دقيقة من‬ ‫اللقلاء بطقم اأهي بقيلادة محمد‬ ‫شللية‪ ،‬واآخلر بطقلم ااتحلاد‬ ‫بقيلادة حسلن خليفة وبعلد ذلك‬ ‫سليقام اللقاء بالنجلوم الحالين‪،‬‬ ‫فيما سليتم اعتماد فقرة للجماهر‬ ‫الحلارة باختيلار علدد منهلم‬ ‫للنلزول إى أرض املعب لتسلديد‬ ‫ربات جزاء عى الحارسن محمد‬ ‫الدعيع وعصام الحري‪.‬‬

‫جدة ‪ -‬بدر الحربي‬ ‫كشلفت مصلادر اللرق‬ ‫أن ملدرب الفريلق اأول‬ ‫لكلرة القلدم بنلادي ااتحاد‬ ‫اإسلباني بينلات طللب ملن‬ ‫إدارة النلادي التجديلد ملع‬ ‫الحلارس امخلرم ملروك زايد‪،‬‬ ‫تقديلرا انضباطله ي التدريبلات‬ ‫فضلا عن امسلتويات الرائعة التي‬ ‫ظلل يقدمهلا‪ ،‬فيما أكلدت امصادر‬ ‫أنه ينلوي اسلتبعاد امدافعن حمد‬ ‫امنتلري وإبراهيم هلزازي‪ ،‬وذلك‬ ‫بعد أن تلم تحويلهما إى التدريبات‬ ‫اانفراديلة‪ ،‬اأملر اللذي أغضبهما‬ ‫ووكيي أعمالهما‪ ،‬ي إشارة واضحة‬ ‫إى أن إمكانيلة اسلتبعادهما بصفة‬ ‫نهائية أصبحت أقلرب من أي وقت‬ ‫مى‪ ،‬وشهدت التدريبات ااتحادية‬ ‫أمس اأول امشاركة اأوى للرازيي‬ ‫لينلادرو بونفيلم اللذي وصلل إى‬ ‫مدينة جلدة أمس اأول بعد التعاقد‬ ‫معه قبل أيام‪.‬‬ ‫إى ذللك تعتلزم اإدارة إقامة حفل‬ ‫إفطلار خلال اأيام القليللة امقبلة‬

‫لينادرو‬ ‫يجملع أعضلاء اللرف واإدارة‪،‬‬ ‫مناقشلة اأوضاع الحالية ي النادي‬ ‫ووضلع الحلول والخطط امناسلبة‬

‫لبداية موسم رياي دون وجود أي‬ ‫التزامات أو أملور تعيق النادي من‬ ‫تحقيق أهدافه‪.‬‬

‫رسمي ًا‪ ..‬الشباب يشارك في بطولة الوحدة الدولية‬ ‫الرياض ‪ -‬هاني البر‬ ‫أعلن نادي الشلباب رسلميا ً امشلاركة ي بطولة‬ ‫الوحلدة الدولية لكلرة القدم بعلد موافقة امدير‬ ‫الفنلي للفريق البلجيكي ميشليل بلرودوم التي‬ ‫تتوافلق مع برنامجه اإعدادي‪ ،‬وهو ما تميزت به‬ ‫الرق قبل نحو شهر من اآن‪.‬‬ ‫وكانت اإدارة الشبابية قد تلقت دعوة رسمية من إدارة‬

‫الوحدة اإماراتي للمشلاركة ي البطولة التي ستقام ي‬ ‫الفرة من ‪ 27‬يوليو وحتى الثاني من أغسلطس امقبل‬ ‫ي أبوظبي بمشلاركة‪ ،‬الوحدة اإمارتي‪ ،‬فنجا العماني‪،‬‬ ‫وامنتخب الكويتي اأومبي ‪..‬‬ ‫ملن جهة أخرى أعلن نلادي تاينن البلجيكي عر‬ ‫موقعه الرسلمي علن توقيع ملدرب الحلراس باتريك‬ ‫كرملرس لنلادي الشلباب رسلميا ً مدة عاملن‪ ،‬وذلك‬ ‫بتوصية من امدرب برودوم ‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫رياضـة‬

‫السبت ‪ 11‬رمضان ‪1434‬هـ ‪ 20‬يوليو ‪2013‬م العدد (‪ )594‬السنة الثانية‬

‫الكويت ‪ -‬فهد الجلعودي‬

‫أحد اأس�ماء الكبرة ي عالم التدريب س�واء ي ‬ ‫أوروبا أو الرازيل حتى يكتسب الخرة والحنكة ‬ ‫الازمة‪.‬‬ ‫وع�د عبدالرحم�ن محم�د ذه�اب الجاب�ر إى ‬ ‫أوروبا وتحديدا فرنس�ا للعمل كمس�اعد مدرب ‬ ‫أم�ر إيجاب�ي‪ ،‬لكن�ه اس�تدرك‪« :‬ه�ذه التجربة ‬ ‫ليس�ت كافي�ة‪ ،‬وق�د تك�ون س�احا ذا حدين‪ ،‬‬ ‫فإم�ا النج�اح واانضم�ام إى كوكب�ة امدرب�ن ‬ ‫الخليجي�ن الناجحن وآخرهم م�درب امنتخب ‬ ‫اإماراتي مهدي عي‪ ،‬أو تعريض اسمه وسمعته ‬ ‫وإنجازاته س�واء مع امنتخ�ب أو الهال للخطر ‬ ‫وهو ما ا أتمناه له»‪.‬‬ ‫وعن دوري عبداللطي�ف جميل للمحرفن ‬

‫وص�ف امحل�ل اإمارات�ي عبدالرحم�ن ‬ ‫محمد‪ ،‬خطوة إقدام الاعب الدوي السابق ‬ ‫س�امي الجابر ع�ى تدري�ب الفريق اأول ‬ ‫لك�رة الق�دم ي ن�ادي اله�ال بامغامرة‪ ،‬‬ ‫وق�ال ي تريحات خاص�ة ل�»الرق»‪ ،‬‬ ‫«سامي اس�تعجل ي قبول مهمة تدريب الفريق ‬ ‫الهاي‪ .‬صحيح أنه يملك عقلية كبرة ولكن كان ‬ ‫ينبغ�ي عليه اانتظ�ار لعامن ع�ى اأقل للقيام ‬ ‫به�ذه امغامرة التي أتمن�ى أن يخرج منها بأقل ‬ ‫الخس�ائر»‪ ،‬مش�را إى أن الجاب�ر كان يتع�ن ‬ ‫عليه أن يبدأ مش�واره التدريبي بالعمل كمساعد ‬

‫الذي سينطلق ي أغسطس امقبل‪ ،‬توقع أن تكون ‬ ‫امنافس�ة رس�ة بن جميع اأندية بعد نجاحها ‬ ‫ي تدعي�م صفوفها بأب�رز الاعب�ن‪ ،‬متمنيا أن ‬ ‫يواص�ل فريق الفت�ح تميزه وا يك�ون «فقاعة ‬ ‫صاب�ون» ويؤكد أن حصوله عى لقب النس�خة ‬ ‫اماضي�ة لم ي�أت بالصدفة‪ ،‬كما تمنى كعاش�ق ‬ ‫للفري�ق ااتحادي أن يحق�ق العميد اللقب الذي ‬ ‫غاب عنه ي اأعوام اأخرة‪.‬‬ ‫وأش�اد عبدالرحم�ن محمد ببطول�ة العالم ‬ ‫امصغ�رة للص�اات امقام�ة حالي�ا ي الكويت‪ ،‬‬ ‫متطلعا إى أن تكون مثل هذه البطوات ي جميع ‬ ‫دول الخليج ما تلعب�ه من أدوار ا تختلف كثرا ‬ ‫عن دورات كأس الخليج للمنتخبات‪.‬‬

‫ عبد الرحمن محمد متحدثاً ل� “الرق” (الرق)‬

‫الرمضاني�ة للمكتب‪ ،‬وحقق�ت نجاحاً كبراً ‬ ‫حتى اآن‪ ،‬مش�راً إى أن الدورة ش�ارك فيها ‬ ‫ثماني فرق تض�م اعبي الحواري من بينهم ‬ ‫فريق مكتب الصم بالقطيف‪ ،‬تم تقس�يمهم ‬ ‫عى مجموعت�ن‪ ،‬ويتأه�ل اأول والثاني من ‬ ‫كل مجموع�ة إى ال�دور نص�ف النهائ�ي‪ ،‬‬ ‫مضيف�اً أن اللجنة امنظمة رص�دت مكافأة ‬ ‫مالي�ة قدرها ‪ 5‬آاف ريال للمركز اأول‪ ،‬و‪3‬‬ ‫آاف للمركزالثان�ي‪ ،‬و‪ 2000‬ري�ال للمركز ‬ ‫الثال�ث‪ ،‬إضاف�ة إى جوائز ترضي�ة لجميع ‬ ‫الفرق امشاركة‪ ،‬وجميع هذه الجوائز مقدمة ‬ ‫من الرئاسة العامة لرعاية الشباب‪.‬‬

‫القطيف ‪ -‬يار السهوان‬

‫اأحرار إلى ربع نهائي دورة الفضل‬

‫دخلت دورة مكتب رعاية الشباب لكرة ‬ ‫الق�دم ي القطيف مراحلها الحاس�مة ‬ ‫بعد تأهل فريق خليج التحدي والقديح ‬ ‫وتركي�ة والعرب�ي إى ال�دور نص�ف ‬ ‫النهائي من البطولة التي ستقام مساء ‬ ‫الي�وم ي الصال�ة الرياضية امغلق�ة بمدينة ‬ ‫اأمر نايف بن عبدالعزيز الرياضية‪.‬‬ ‫وأوض�ح مدير ال�دورة وامرف الرياي ي ‬ ‫مكتب رعاية الش�باب ي القطيف أن الدورة ‬ ‫تق�ام أول مرة ضم�ن اأنش�طة الرياضية ‬

‫هجر يفك ارتباطه مع سمير الجويلي‬ ‫اأحساء ‪ -‬مصطفى الريدة‬ ‫أعلن�ت إدارة ن�ادي هج�ر امكلف�ة أم�س ف�ك ‬ ‫ارتباطها رس�مياً مع مدرب الفريق اأول لكرة ‬ ‫الق�دم‪ ،‬التون�ي س�مر الجويي بس�بب عدم ‬ ‫ااتف�اق معه ي ظل الظروف الطارئة التي يمر ‬ ‫بها النادي حاليا‪.‬‬ ‫وكان�ت اإدارة الهجراوي�ة قد تعاقدت م�ع التوني ‬

‫طاردة ونص!‬ ‫أحمد عدنان‬

‫دورة مكتب القطيف تدخل مرحلة الحسم‬

‫جانب من إحدى مباريات الدورة (الرق)‬

‫أبيض وأسود‬

‫عبدالرحمن محمد‪ :‬سامي يغامر بتاريخه ‪ ..‬وتجربة فرنسا ساح ذو حدين‬

‫الجويي مؤخرا‪ ،‬قبل أن تراجع عن هذه الخطوة بعد ‬ ‫ااتصال الذي تم بن أمن عام النادي امكلف س�امي ‬ ‫القنيان وامدرب سمر الجويي اتضح من خاله عدم ‬ ‫التوص�ل اتفاق نظرا للظ�روف الطارئ�ة ي النادي ‬ ‫وهي ما تفهمها امدرب ي النهاية‪.‬‬ ‫وينتظر أن تعل�ن إدارة هجر امكلفة عن الجهاز ‬ ‫الفني الجديد ي وقت احق لقيادة الفريق الكروي ي ‬ ‫دوري ركاء أندية الدرجة اأوى للمحرفن‪.‬‬

‫ الق�ارئ اأه�اوي ترك�ي عبدالل�ه غ�ر س�عيد بمقال‬‫«بيئ�ة ط�اردة» الذي كتبته ع�ن اأجواء ي القلع�ة الخراء‪،‬‬ ‫قال الق�ارئ العزي�ز‪ :‬امعلومات التي ذكرته�ا صحيحة لكنها‬ ‫ي عه�ود س�ابقة‪ .‬بع�د امكامة ع�دت إى امقال ووج�دت أنني‬ ‫ل�م أتحدث ع�ن أي حالة ي إدارة س�ابقة‪ ،‬فح�ن نتحدث عن‬ ‫س�يزار وبالومين�و والحوس�ني وامحياني وعتن وكماتش�و‪،‬‬ ‫نتحدث ع�ن العهد الحاي‪ .‬وامدرب الرازي�ي فارياس تعاقدت‬ ‫مع�ه إدارة (العنق�ري) وقدم اس�تقالته إدارة فه�د بن خالد‪،‬‬ ‫امدرب النرويجي ارس�ن س�وليد تعاقدت مع�ه إدارة فهد بن‬ ‫خالد وألغت عقده بعد أسابيع قليلة‪ .‬وا ننى امدرب الربي‬ ‫العام�ي (ميلوفان) الذي لم يكمل – ربما – ربع موس�م داخل‬ ‫أسوار القلعة وفضل الرحيل إى امنتخب القطري‪.‬‬ ‫ أود أن انتهز الفرصة لإش�ارة إى اع�ب تعرض معاناة‬‫كب�رة مع اأهاوي�ن‪ ،‬إنه الاع�ب الخلوق محمد مس�عد‪ ،‬ي‬ ‫م�ارس ‪ 2012‬رح (مس�عد) لرنام�ج (أكش�ن ي�ا دوري)‪:‬‬ ‫«يعجبني الش�خص الذي ينتقدني لش�خي وم�ا قمت به ا‬ ‫أشياء ثانية‪ ،‬العتب حن يكون من محب ا يصل لشتيمة اأب‬ ‫أو اأم أو اأه�ل نح�ن أوا ً وأخرا ً مس�لمون‪ .‬نحن بر ولدينا‬ ‫إحساس‪ .‬وحتى لو لم أسمع أنا تلك الشتائم فلدي أهل وأقارب‬ ‫يس�معون كل هذا السب‪ ،‬كنت متضجرا ً جدا ً ي الفرة اماضية‬ ‫م�ن هذه اأمور‪ .‬رأيت أش�ياء وصلت لخ�ارج املعب‪ ،‬لن أقول‬ ‫سوى «حسبي الله ونعم الوكيل»‪.‬‬ ‫ ي نوفم�ر ‪ 2012‬رح فيكت�ور س�يموس لصحيف�ة‬‫(عكاظ)‪« :‬بعد الخس�ارة م�ن ااتفاق قضيت أس�وأ ليلة منذ‬ ‫قدوم�ي إى اأهي‪ ،‬وذلك بع�د كل اإنجازات واللحظات الرائعة‬ ‫التي عش�تها م�ع الفريق‪ ،‬وبكل أمانة ش�عرت باألم وامهانة‬ ‫والح�زن بعد خس�ارة الفريق أمام ااتفاق‪ ،‬حيث مع اأس�ف‬ ‫الش�ديد‪ ...‬قام�ت بع�ض الجماهر بش�تمي وش�تم والدتي‪،‬‬ ‫باإضافة إى اتهامها ي بعدم اإخاص والواء لأهي»‬ ‫ هبوط امستوى ا يستثني اعبا‪ ،‬فإذا لم يقف الجمهور‬‫بج�وار الاع�ب فمن يقف معه‪ ،‬ليس هن�اك أي مرر للتطاول‬ ‫واإس�اءة م�ن أي كان ع�ى أي كان‪ .‬ح�ن يش�عر الاعب أو‬ ‫امدرب بمش�اعر الربص ي اإدارة أو ي امدرج‪ ،‬هذا ما يسمى‬ ‫ب� «البيئة الطاردة»!‪.‬‬

‫سامي القنيان‬

‫‪wddahaladab@alsharq.net.sa‬‬

‫اكتمال عقد ربع نهائي دورة السوبر‬ ‫فريق اأحرار‬

‫الدمام ‪ -‬الرق‬

‫اأحساء ‪ -‬مصطفى الريدة‬

‫اكتم�ل عق�د الف�رق امتأهلة إى ‬ ‫ال�دور رب�ع النهائي م�ن دورة ‬ ‫السوبر الرياي التي تقام ضمن ‬ ‫فعالي�ات ملتق�ى غ�رب الدمام ‬ ‫الرمضان�ي ع�ى ملعب الس�وبر ‬ ‫الرياي‪ ،‬وذلك بتأهل فرق‪ :‬الس�وبر‪ ،‬‬

‫تأه�ل فريق اأحرار إى ال�دور ربع النهائي من بطول�ة نادي الفضل ‬ ‫الرمضاني�ة بتعادله الثمن مع فريق اأس�ود بهدفن لكل منهما بعد ‬ ‫مباراة مثرة وقوية من الطرفن‪.‬‬ ‫وبهذه النتيجة رفع اأحرار رصيده إى خمس نقاط من فوز وتعادلن ‬ ‫ي الصدارة ي صدارة امجموعة الثالثة‪ ،‬فيما رافقه فريق امنتظر الذي ‬ ‫ح ّل ثانياً بأربع نقاط من فوز وتعادل وخسارة‪.‬‬

‫عموديً ‪:‬‬

‫أفقيً ‪:‬‬ ‫الكلمات المتقاطعة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬

‫طريقة الحل‬

‫ســـــــودوكــــــــو‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪10‬‬

‫الحل السابق ‪:‬‬

‫الري�ان‪ ،‬الفيص�ل‪ ،‬ف�اي‪ ،‬هاتري�ك‪ ،‬‬ ‫اأومبي‪ ،‬السد والبدر‪.‬‬ ‫وتلع�ب مباري�ات دور الثمانية اليوم ‬ ‫وغداً اأحد‪ ،‬عى أن ينطلق دور اأربعة ‬ ‫الثاث�اء امقب�ل‪ ،‬ويق�ام النهائي يوم ‬ ‫الجمعة امقبل‪.‬‬ ‫وق�د قدم رئي�س بلدية غ�رب الدمام ‬ ‫امهن�دس فارس ب�ن محم�د العريج ‬

‫اأك�م��ل الأرق���ام ي‬ ‫امربعات الت�سعة‬ ‫ال�سغرة بحيث‬ ‫يحتوي ك��ل منها‬ ‫ع�ل��ى الأرق � ��ام من‬ ‫‪ 1‬اإى ‪ 9‬على اأن‬ ‫ل يتكرر اأي رقم‬ ‫ي امربع‪ ،‬والأمر‬ ‫نف�سه ي �ك��ون ي‬ ‫الأع �م��دة الت�سعة‬ ‫والأ�سطر الأفقية‬ ‫ال �ت �� �س �ع��ة‪ ،‬اأي ل‬ ‫يتكرر اأيّ رقم ي‬ ‫ال�سطر الواحد اأو‬ ‫العمود الواحد ذي‬ ‫الت�سعة مربعات‪.‬‬ ‫وب��ذل��ك ت �ك��ون قد‬ ‫م � ��أت ال �ف��راغ��ات‬ ‫ي ام� ��رب � �ع� ��ات‬ ‫ال�سغرة ذات ال�‬ ‫‪ 9‬خانات‪ ،‬وكذلك‬ ‫ي ام��رب��ع الكبر‬ ‫الذي يحتوي على‬ ‫‪ 81‬خانة‪.‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫‪1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪8‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪9‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪9‬‬

‫‪9‬‬

‫‪1‬‬

‫‪8‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪4‬‬

‫طريقة الحل‬ ‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪8‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪9‬‬

‫‪1‬‬

‫يوسف الثنيان خال حضوره إحدى مباريات الدورة‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫الحل السابق ‪:‬‬

‫الكلمة الضائعة‬

‫‪ - 1‬حاا (م) – وكالة (م )‬ ‫‪ - 2‬برنس (م) – وضاحه وراحه (م )‬ ‫‪ - 3‬شاات مشهورة (م) ‬ ‫‪ - 4‬أحد الكواكب (م) – نياق (م )‬ ‫‪ - 5‬أداة جزم – عبودية – متشابه ة‬ ‫‪ - 6‬للتخير – عابد (م) – اشتع ل‬ ‫‪ - 7‬يرج (م) – نتظلم منه (م )‬ ‫‪ - 8‬نهر مري (م) – عاصفة بحري ة‬ ‫ن‬ ‫‪- 9‬قصة طويلة – جبال ي الص ‬ ‫‪ - 10‬بحرة ي مر (م) – سطح الجلد (م )‬ ‫‪7‬‬

‫‪ - 1‬اأخطل الصغر (م) – حيوان زاحف (م )‬ ‫‪ - 2‬غر ناضج – لقب رئيس ززراء اليابان (م )‬ ‫‪ - 3‬عاصمة إيطاليا (م) – لؤلؤة كبرة (م )‬ ‫‪ - 4‬مغني لبناني (م) ‬ ‫‪ - 5‬الكاهن – اسم فعل مضار ع‬ ‫‪ - 6‬أفزع (م) – ضمر الغائبة (م )‬ ‫‪ - 7‬أهز – وي عهد النرويج (م) ‬ ‫‪ - 8‬تجدها ي (اماين) – ثلثا (ورق )‬ ‫‪ - 9‬رئيس سابق لتايوان (م) ‪ -‬‬ ‫‪ - 10‬عاصمة كوريا الشمالية (م )‬

‫درعا تذكارية لنجم امنتخب السعودي ‬ ‫السابق يوسف الثنيان خال حضوره ‬ ‫إحدى مباريات دورة السوبر الرياي ‬ ‫بدعوة م�ن اللجنة امنظمة‪ ،‬كما حر ‬ ‫الدكت�ور إبراهي�م راش�د طلحة الذي ‬ ‫ألقى كلمة توعوي�ة للجماه�� الغفرة ‬ ‫التي اكتظت بها مدرجات ملعب فريق ‬ ‫السوبر الرياي‪.‬‬

‫ا�شطب الكلمات امدون���ة اأدناه ي جميع ااجاهات‬ ‫ااأفقية والعمودية وامائلة قطري ًا لتجد بعد اانتهاء‬ ‫منها عدة حروف متبقية ت�شكل الكلمة ال�شائعة وهي‪:‬‬ ‫من شعراء العامية‬ ‫من شعراء العامية‬

‫خ‬

‫ص‬

‫ل‬

‫ا‬

‫ح‬

‫ج‬

‫ا‬

‫هـ‬

‫ي‬

‫ن‬

‫ب‬

‫ن‬

‫ا‬

‫ي‬

‫ع‬

‫ب‬

‫د‬

‫ا‬

‫ل‬

‫م‬

‫ح‬

‫س‬

‫ن‬

‫ي‬

‫ل‬

‫س‬

‫ر‬

‫ع‬

‫م‬

‫ع‬

‫س‬

‫ا‬

‫ف‬

‫ا‬

‫ح‬

‫م‬

‫د‬

‫م‬

‫ف‬

‫م‬

‫ف‬

‫د‬

‫ا‬

‫ي‬

‫ل‬

‫ج‬

‫ا‬

‫ا‬

‫ا‬

‫ش‬

‫ؤ‬

‫ا‬

‫هـ‬

‫ع‬

‫ل‬

‫ر‬

‫ي‬

‫ر‬

‫م‬

‫ل‬

‫ل‬

‫ل‬

‫ا‬

‫د‬

‫د‬

‫ا‬

‫ع‬

‫ي‬

‫د‬

‫ف‬

‫د‬

‫ا‬

‫ف‬

‫ا‬

‫د‬

‫ر‬

‫ت‬

‫س‬

‫ا‬

‫ط‬

‫هـ‬

‫ر‬

‫ز‬

‫ب‬

‫ي‬

‫ع‬

‫ح‬

‫ج‬

‫ر‬

‫م‬

‫م‬

‫م‬

‫م‬

‫ب‬

‫ي‬

‫ا‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪5‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫ص‬

‫ل‬

‫د‬

‫ب‬

‫د‬

‫ن‬

‫ر‬

‫ل‬

‫ل‬

‫ا‬

‫د‬

‫هـ‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪9‬‬

‫‪1‬‬

‫ل‬

‫ط‬

‫ا‬

‫و‬

‫ب‬

‫ب‬

‫ي‬

‫ا‬

‫ا‬

‫ص‬

‫ن‬

‫ي‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪5‬‬

‫س‬

‫م‬

‫د‬

‫ا‬

‫ل‬

‫ا‬

‫ب‬

‫ن‬

‫و‬

‫د‬

‫ي‬

‫ا‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫ي‬

‫ن‬

‫ي‬

‫و‬

‫د‬

‫ل‬

‫ا‬

‫د‬

‫ع‬

‫س‬

‫م‬

‫ي‬

‫‪5‬‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪8‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪7‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪9‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪8‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪8‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪1‬‬

‫‪7‬‬

‫‪4‬‬

‫‪9‬‬

‫�سابر ف��رج – م�سعد الدويني – خالد الفي�سل – ب��در – عبد‬ ‫امح�سن – مطلع ال�سم�س – ع�ساف – فوؤاد حداد – بن م�ساعد –‬ ‫الأبنودي – �س�ح جاهن – حامد زيد – اإيهاب الأمن – عمار‬ ‫رجب – العامري – فهد – امطري‪ -‬امهدي‬ ‫الحل السابق ‪ :‬برتقال‬


‫أﺧﻴﺮة‬

‫اﻟﺴﺒﺖ ‪ 11‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ‬ ‫‪ 20‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2013‬م‬ ‫اﻟﻌﺪد )‪ 594‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺗﺮاﺗﻴﻞ‬

‫زاﻫﺪٌ ﻓﻲ‬ ‫ﺣﺪاﺋﻖ‬ ‫اﻟﻨﻔﻂ‬

‫ﺗﻌﺎﻟﻮا ﻧﻐﺘﺎب ﻓﻲ اﷲ ﺳﺎﻋﺔ! ‪٢/١‬‬ ‫ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺴﻴﻒ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ اﻟﺒﺮﻳﺪي‬

‫ـ ﺣﺪاﺋـﻖ اﻟﻨﻔـﻂ رواﻳـﺔ ﻹﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺷـﺤﺒﻲ؛ ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫ﻗﺮاءﺗﻬﺎ ﻛﴫﺧـﺔ اﺣﺘﺠﺎج ﺑﺎﻛﻴﺔ ﺟـﺪا ً ﻋﲆ ﻣﺎ ﻳﺪور ﰲ‬ ‫ﻋﺎﻟـﻢ اﻟﻨﻔﻂ ﻣﻦ ﺗﺠﺎوزات ﺑﺬخ ﻏﺮ ﻣﱪرة‪ ،‬وﻫﻮ ﻳﺸـﺮ‬ ‫ﻓﻴﻬـﺎ ﻛﻐـﺮه إﱃ أﻧـﻪ ﻛﺎن ﻣـﻦ اﻤﻤﻜـﻦ اﺳـﺘﺜﻤﺎر ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺜﺮوة ﺑﺸـﻜﻞ أﻓﻀﻞ‪ ،‬وﺑﻤﺎ ﻳﻌـﻮد ﺑﺎﻟﻨﻔﻊ ﻋﲆ اﻟﺤﺎﴐ‬ ‫واﻤﺴﺘﻘﺒﻞ‪.‬‬

‫إﱃ اﻟﺬﻳﻦ ﺣﴫت ﺻﺪورﻫﻢ أن ﻳﺴﻤﻌﻮا‪ ،‬ﻓﻴﻤﻦ »ﻳُﻘﺪّﺳﻮن«‬ ‫ً‬ ‫ﻣﻘﺎﻟﺔ‪ ،‬ﺗﻨﻘﺒﺾ ﻟﻬﺎ ﺻﺪورﻫﻢ ﺑﺎدي اﻟﺮأي‪ ،‬إذ ﻟﻢ ﻳﺄﻟﻔﻮا ﻣﺎ ﻫﻲ‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ ﰲ آﺑﺎﺋﻬﻢ اﻷوﻟﻦ‪ ،‬وذﻟﻚ ﻣﺒﻠﻐﻬﻢ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺒﻨﻰ وﻻ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ﻫﺸﺎﺷﺔ »ﻓﻘﻪٍ « ﻳﻮﺷﻚ أن ﻳﺄﺗﻲ ﻋﲆ »ﺗﻮﺣﻴﺪﻫﻢ« ﻓﻴﻨﺘﻘﺼ ُﻪ‬ ‫ﺑﻌﺾ ﻣﻦ‬ ‫ﰲ أﺻﻮﻟﻪ ﻻ ﰲ ﻛﻤﺎﻻﺗﻪ‪ .‬إﱃ ﻫﺆﻻء ﺑﺨﺎﺻﺔٍ ‪ ،‬وإﱃ‬ ‫ٍ‬ ‫»أﺷﻴﺎﺧﻬﻢ« اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻤﺪّوﻧﻬﻢ ﰲ َﻏﻲ اﻟﺘّﻘﺪﻳﺲ ﺛُﻢ ﻻ ﻳﻘﴫون‪.‬‬ ‫ﺑﻞ إﻟﻴﻨﺎ ﻛ ّﻠﻨﺎ‪ ،‬ﻋﴗ أن ﻧﻌﻘﻞ‪ ،‬أُدوّن ﻣﺎ ﻳﲇ‪:‬‬ ‫*ذﻛﺮ أﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ ﰲ ‪):‬اﻟﺤﻠﻴﺔ( ﻗﺎﺋﻼً‪» :‬ﻛﺎن ﺷﻌﺒﺔ ﺑﻦ اﻟﺤﺠﺎج‬

‫ﻳﺄﺗﻲ ﻋﻤﺮان ﺑﻦ ﺟﺪﻳﺮ‪ ،‬ﻓﻴﻘﻮل‪ :‬ﺗﻌﺎل ﻳﺎ ﻋﻤﺮان‪ ،‬ﻧﻐﺘﺎب ﰲ اﻟﻠﻪ‬ ‫ﺳﺎﻋﺔ‪ ،‬ﻧﺬﻛﺮ ﻣﺴﺎوئ أﺻﺤﺎب اﻟﺤﺪﻳﺚ«‬ ‫ﺑﺪع وﻻ أرﺑﺎب ﻓﺴﻖ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻈﻬﺮ‬ ‫ﻟﻴﺴﻮا ﻫﺎ ﻫﻨﺎ ﻻ ﺑﺄﻫﻞ ٍ‬‫ّ‬ ‫ﻣﺴﺎو ‪-‬ﰲ أﻫﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ‪ -‬ﻻ ﺑﺪ وأن‬ ‫ﻓﺈن ﺛﻤﺔ‬ ‫ﻟﻠﻨﺎس‪ ،‬وﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ٍ‬ ‫ٌ‬ ‫ﺷﻌﺒﺔ إﱃ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﱃ ﺑﺬﻛﺮﻫﺎ‪ ،‬ذﻟﻚ أن اﻤﺴﺄﻟﺔ ﻋﻨﺪ ﺷﻌﺒﺔ‪:‬‬ ‫ﻳﺘﻘ ّﺮب‬ ‫»دﻳﻦ« وﻟﻴﺴﺖ ﻣﺼﺎﻟﺢ ‪»:‬أﻧﺎس« ﺗﻄﺎل اﻟﺠﻴﻮب‪ ،‬أو ﻋﺒﺎدة ﻫﻮىً‬ ‫ﻧﺤﻮ ﻣﻦ ﺗﻔﺮﻗﺔ ﺗﻀﻞ اﻟﺴﺒﻴﻞ‪.‬‬ ‫ﺗﺨﻀﻊ ﻟﺘﺤ ّﺰ ٍب ﻋﲆ ٍ‬ ‫ّ‬ ‫)اﻟﺴﺮ( ﻗﺎل أﺑﻮ زﻳﺪ اﻷﻧﺼﺎري اﻟﻨﺤﻮي‪:‬‬ ‫*وﻋﻨﺪ اﻟﺬﻫﺒﻲ ﰲ‪:‬‬

‫»أﺗﻴﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ ﻳﻮم ﻣﻄﺮ‪ ،‬ﻓﻘﺎل‪ :‬ﻟﻴﺲ ﻫﺬا ﻳﻮم ﺣﺪﻳﺚ‪ ،‬اﻟﻴﻮم ﻳﻮم‬ ‫ﻏﻴﺒﺔ‪ ،‬ﺗﻌﺎﻟﻮا ﺣﺘﻰ ﻧﻐﺘﺎب اﻟﻜ ّﺬاﺑﻦ«‬ ‫ﺣﺎل ﻣﻦ اﻟﺘّﻌﺒﺪ‪ -‬ﻳﺒﺘﻐﻲ ﻣﺎ ﻋﻨﺪ‬ ‫ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺷﻌﺒﺔ إذن‪ ،‬إﻻ ﰲ ٍ‬‫اﻟﻠﻪ ‪ -‬ﺳﻮاء ﻛﺎن اﻟﻴﻮم ﻳﻮم ﺗﺤﺪﻳﺚ‪ ،‬أو ﻳﻮم ﻧﻘ ٍﺪ ﻳﺸﺘﻐﻞ ﻓﻴﻪ ﻋﲆ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ﻗﻠﺖ ﻗﺒﻼً‪ :‬ذﻟﻚ أﻧّﻪ اﻟﺪﻳﻦ اﻟﺬي ﻻ‬ ‫ﻛﺸﻒ ﺳﻮءة اﻟﻜﺬاﺑﻦ‪-‬وﻛﻤﺎ‬ ‫ﺑﺤﺎل أن ﻳﺪاﻫﻦ ﺑﻪ أﺣﺪ أﻳّﺎ ﻳﻜﻦ ﻣﻘﺎﻣﻪ‪ -‬وﺑﻜ ﱟﻞ‪ ،‬ﻓﻠﱧ ﻧﻈﺮ‬ ‫ﻳﺼﺢ‬ ‫ٍ‬ ‫اﻤﺘﻘﺪﻣﻮن ﰲ زﻣﻦ ّ‬ ‫اﻟﺴﻨﺪ ﻋﻤﻦ ﻳﺄﺧﺬون دﻳﻨﻬﻢ‪ ،‬ﻓﺈﻧﻪ ﻟﺠﺪﻳﺮ ﺑﻨﺎ‪-‬‬ ‫زﻣﺎن ﺿﻴﺎع اﻤﺘﻦ‪ -‬أن ﻧﻨﻈﺮ ﻋﻤﻦ ﻧﺄﺧﺬ ﺗﺪﻳّﻨﻨﺎ‪.‬‬

‫‪khaledalsaif@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻟﺼﻮص ﺣﻔﺮ اﻟﺒﺎﻃﻦ ﻳﺴﺘﻐﻠﻮن‬ ‫أوﻗﺎت اﻟﺼﻼة ﻟﻠﺴﺮﻗﺔ‬

‫ﻛﺎرﻳـﻜـــﺎﺗﻴﺮ‬

‫ـ اﻟﺘﻔﻜﺮ ﰲ ﺳﻴﻨﺎرﻳﻮ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ اﻟﻨﻔﻂ ﰲ دول اﻟﺨﻠﻴﺞ‬ ‫واﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻻ ﻳﺄﺧﺬ ﻛﺜﺮا ً ﻣﻦ اﻟﻮﻗـﺖ ﻟﺪﻳﻨﺎ‪ ،‬وﻻ ﻳﻄﺮح‬ ‫اﻷﺳـﺌﻠﺔ اﻟﻜﻔﻴﻠﺔ ﺑﺎﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻦ اﻟﺒﺪاﺋﻞ اﻤﺤﺘﻤﻠﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻟﻮ‬ ‫أﺗﺖ ﻟﺤﻈﺔ اﻟﻨﻀﻮب ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﴏاع أو ﺑﺸﻜﻞ ﻃﺒﻴﻌﻲ‪،‬‬ ‫وﻫـﻮ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻞ اﻤﺆﻟﻒ وﺟﻼً ﻣﻦ ﺗﻠـﻚ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ اﻵﺗﻴﺔ وﻟﻮ‬ ‫ﺑﻌﺪ ﺣﻦ‪.‬‬ ‫ـ اﻟﻨﻔـﻂ اﻟـﺬي ﻳﻐﺮ اﻤﺠﺘﻤﻌﺎت ﻧﺤـﻮ اﻷﻓﻀﻞ ﻟﺪى‬ ‫ﻛﺜﺮﻳﻦ؛ ﻳﻌﺘﱪه اﻤﺆﻟﻒ ﻃﻤﺴﺎ ً ﻟﻬﻮﻳﺔ اﻷﻣﻜﻨﺔ واﻟﻨﺎس ﰲ‬ ‫ﺣﺎﻻت ﻛﺜﺮة‪ ،‬وﻟﻬﺎﺛﺎ ً ﻣﺘﺴـﺎرﻋﺎ ً إﱃ ﻓﻀﺎءات ﻓﺴﺎد ﺗﺮﰲ‬ ‫ﻛﻨﺎ ﰲ ﻏﻨﻰ ﻋﻨﻪ ﻟﻮ ﺗﻢ ﺗﺮﺷـﻴﺪ ﻫـﺬه اﻟﺜﺮوة‪ ،‬وﴏﻓﻬﺎ ﰲ‬ ‫ﻣﺼﺎرﻓﻬﺎ اﻤﺴـﺘﺤﻘﺔ‪ ،‬وﺗﻜﺎد ﻣﺨﺎوف اﻤﺆﻟﻒ اﻤﴩوﻋﺔ‬ ‫ﰲ ﻫﺬا اﻟﺠﺎﻧﺐ ﺗﺤﺪﻳﺪا ً أن ﺗﺴـﻴﻄﺮ ﻋﲆ اﻟﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﺑﺪاﻳﺘﻪ‬ ‫إﱃ ﻧﻬﺎﻳﺘﻪ‪.‬‬ ‫ـ ﺷـﺤﺒﻲ ﰲ ﺣﺪاﺋـﻖ اﻟﻨﻔـﻂ ﻳﺸـﺒﻪ اﻟﺰﻫـﺎد اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻳﻜﺘﻔـﻮن ﺑﻮﺻﻒ اﻤﺘﻌـﺔ وﺗﻮﻗﻊ ﻣﺂﻻﺗﻬـﺎ اﻤﺤﺘﻤﻠﺔ دون‬ ‫اﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﻓﻴﻬﺎ‪ ،‬أو اﻟﻌﺐ ﻣﻊ اﻟﻌﺎﺑﻦ ﻣﻦ ﺑﺬﺧﻬﺎ‪ ،‬وﻟﺬﻟﻚ‬ ‫ﻳﻘﻒ أﻣﺎم اﻟﺤﺪاﺋـﻖ ﻣُﺘﺨﻴﻼً اﻟﻨﻬﺎﻳﺎت ﻏﺮ اﻟﺤﻤﻴﺪة ﻋﲆ‬ ‫ﺿﻔﺎف اﻟﺨﻠﻴـﺞ‪ ،‬وﻛﺄﻧﻪ اﻟﻌﺠﻮز اﻟﺬي ﻳﺴـﺠﻞ ﻷﺣﻔﺎده‬ ‫ﺗﻮﻗﻌﺎت ﺳﻴﻨﺎرﻳﻮ اﻟﺨﺮاب ﻗﺒﻞ أواﻧﻪ‪.‬‬ ‫ــ ﰲ ﺣﺪاﺋﻖ اﻟﻨﻔﻂ ﻻ ﺑﺪ أن ﺗﺘﺨﻴﻞ اﻟﻌﻮدة ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ‬ ‫إﱃ ﻧﻘﻄﺔ اﻟﺼﻔﺮ‪ ،‬وأن ﺗﺸﺎرك اﻟﻘﺮوﻳﻦ ﻟﺤﻈﺔ اﻻﻧﻜﻔﺎء‬ ‫اﻟﻜـﱪى ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﻌﻮدون ﻣـﻦ اﻟﻌﺎﺻﻤـﺔ إﱃ ﻗﺮاﻫﻢ ﻋﲆ‬ ‫وﺳﺎﺋﻞ ﻧﻘﻞ ﺑﺪاﺋﻴﺔ ﻛﻲ ﺗﻘﺪر ﻣﺎ أﻧﺖ ﻓﻴﻪ اﻵن وﻣﺎ وﺻﻠﺖ‬ ‫إﻟﻴﻪ وﺗﺤﺴﺐ اﻤﺴﺎﻓﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻴﺪ‪ ،‬وﻫﺬه ﴏﺧﺔ ﺗﺤﺬﻳﺮ‬ ‫ﻗﺪ ﺗﺒﺪو ﻣﺘﺸـﺎﺋﻤﺔ‪ ،‬وﻗﺪ ﻻ ﻳﺸﻔﻊ ﻟﻬﺎ اﻟﻮاﻗﻊ اﻟﻼﻫﻲ أو‬ ‫ﺣﺘﻰ ﻳﺴـﺘﻄﻴﻊ ﺗﺨﻴﻠﻬﺎ ﻟﻜﻨﻬﺎ واﻗﻌـﺔ ﻻ ﻣﺤﺎﻟﺔ؛ اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﻣﻤﺘﻊ وﺳﻴﻜﻮن ﻣﺨﻴﻔﺎ ً أﻛﺜﺮ إن ﻓﻜﺮت ﰲ اﻟﻐﺪ!‬

‫ﺑﺎﻟﻌﻴﻦ اﻟﻤﺠﺮدة‬

‫ﺣﻔﺮ اﻟﺒﺎﻃﻦ ‪ -‬ﻣﺴﺎﻋﺪ اﻟﺪﻫﻤﴚ‬ ‫اﺳﺘﻐﻞ ﺳﺎرﻗﻮن وﻗﺖ ﺻﻼة اﻟﱰاوﻳﺢ ﻣﺴﺎء اﻷرﺑﻌﺎء اﻤﺎﴈ‬ ‫ﻟﴪﻗﺔ ﻣﻨﺰل ﰲ ﺣﻲ اﻟﺮﺑﻮة ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺣﻔﺮ اﻟﺒﺎﻃﻦ‪ ،‬أﺛﻨﺎء وﺟﻮد‬ ‫أﺻﺤﺎب اﻤﻨﺰل ﰲ أﺣﺪ اﻤﺴﺎﺟﺪ ﻗﺮب ﻣﻨﺰﻟﻬﻢ‪.‬‬ ‫وﺑﺎﴍت دورﻳﺎت اﻷﻣﻦ ﻣﻮﻗﻊ اﻟﴪﻗﺔ ﺑﺮﻓﻘﺔ ﻓﺮﻳﻖ اﻷدﻟﺔ اﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ﻟﺮﻓﻊ اﻟﺒﺼﻤﺎت‪ ،‬وﺗﺒﻦ أن اﻟﻠﺼﻮص ﻋﺒﺜﻮا ﺑﺎﻤﻨﺰل‪ ،‬وﴎﻗﻮا‬ ‫ﺟﻬﺎز ﺗﻠﻴﻔﺰﻳﻮن‪ ،‬وإﻃﺎرات ﺳﻴﺎرة‪ ،‬وﺣﺎوﻟﻮا ﴎﻗﺔ ﺟﻬﺎز ﺗﻜﻴﻴﻒ‪.‬‬ ‫وﺑﺪأت أﺻﻮات اﻷﻫﺎﱄ ﺗﺘﻌﺎﱃ ﻣﻦ ﻛﺜﺮة اﻟﴪﻗﺎت أﺛﻨﺎء اﻧﺸﻐﺎل اﻷﻫﺎﱄ ﰲ‬ ‫ﺗﺄدﻳﺔ اﻟﻔﺮوض‪ ،‬وﻛﺎن آﺧﺮﻫﺎ ﻣﺎ وﻗﻊ ﰲ إﺣﺪى ﻣﺼﻠﻴﺎت اﻟﻨﺴﺎء‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ُﴎﻗﺖ ﺑﻌﺾ ﺣﻘﺎﺋﺒﻬﻦ ﻣﻦ داﺧﻞ اﻤﺴﺠﺪ ﺧﻼل اﻧﺸﻐﺎﻟﻬﻦ ﺑﺎﻟﺼﻼة‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ ﻟـ»اﻟﴩق« اﻟﻨﺎﻃﻖ اﻹﻋﻼﻣﻲ ﺑﺎﺳﻢ ﴍﻃﺔ اﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﴩﻗﻴﺔ‪ ،‬اﻤﻘﺪم زﻳﺎد اﻟﺮﻗﻴﻄﻲ‪ ،‬أن ﻣﺮﻛﺰ ﴍﻃﺔ ﻏﺮب ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺣﻔﺮ‬ ‫اﻟﺒﺎﻃﻦ ﺑُ ﱢﻠﻎ ﻣﺴﺎء أﻣﺲ اﻷول ﻋﻦ ﺗﻌ ﱡﺮض ﻣﻨﺰل ﻣﻮاﻃﻦ ﻟﻠﴪﻗﺔ‪ ،‬ﻣﺸﺮا ً‬ ‫إﱃ أن اﻤﺨﺘﺼﻦ ﺑﺎﴍوا إﺟﺮاءات اﻟﻀﺒﻂ اﻟﺠﻨﺎﺋﻲ ﰲ اﻟﻮاﻗﻌﺔ‪.‬‬

‫ﻛﺎرﻳﻜﺎﺗﻴﺮ اﺧﻴﺮة‬ ‫أﻳﻤﻦ اﻟﻐﺎﻣﺪي‬ ‫ﻛﺎرﻳﻜﺎﺗﻴﺮ اﺧﻴﺮة ‪ -‬أﻳﻤﻦ اﻟﻐﺎﻣﺪي‬

‫‪albridi@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻣﺎﻋﺰ ﺗﻠﺘﻬﻢ‬ ‫‪ ٣٠٠٠‬رﻳﺎل‬

‫ﺗﺮﺑﺔ ‪ -‬ﻣﻀﺤﻲ اﻟﺒﻘﻤﻲ‬

‫ﰲ ﻣﻮﻗﻊ آﻣﻦ‪ ،‬أو ﰲ أﺣﺪ اﻤﺼﺎرف‪ ،‬وﻓﻀﻞ رﺑﻄﻬﺎ ﰲ ﻛﻴﺲ ﺑﻼﺳﺘﻴﻜﻲ‪ ،‬ووﺿﻌﻬﺎ أﺳﻔﻞ‬ ‫ﺣﻘﻴﺒﺔ ﻣﻼﺑﺴﻪ‪ ،‬وﻛﺎن ﻳﺘﻔﻘﺪﻫﺎ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮار ﺧﻮﻓﺎ ً ﻣﻦ ﺿﻴﺎﻋﻬﺎ‪ ،‬وﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺎد ﻣﺴﺎء أﻣﺲ‬ ‫اﻷول إﱃ اﻟﺨﻴﻤﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺴﻜﻦ ﻓﻴﻬﺎ‪ ،‬وﺟﺪ اﻟﺤﻘﻴﺒﺔ ﻣﻠﻘﺎة ﻋﲆ اﻷرض ﺑﺴﺒﺐ اﻟﺮﻳﺎح‪،‬‬ ‫وﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﺤﺚ ﻋﻦ اﻟﻨﻘﻮد وﺟﺪ أن ﻗﻄﻴﻊ اﻤﺎﻋﺰ ﻗﺪ اﻟﺘﻬﻢ أﺟﺰاء ﻛﺒﺮة ﻣﻦ اﻤﺒﻠﻎ‪.‬‬

‫اﻟﺘﻬﻢ ﻗﻄﻴﻊ ﻣﺎﻋﺰ ﻣﺴﺎء أﻣﺲ اﻷول ﺛﻼﺛﺔ آﻻف رﻳﺎل‪ ،‬ﻫﻲ ﻣﺠﻤﻮع ﻣﺮﺗﺒﺎت ﺛﻼﺛﺔ‬ ‫ﺷﻬﻮر ﻟﻮاﻓﺪ ﻳﻌﻤﻞ ﰲ رﻋﻲ اﻷﻏﻨﺎم ﺑﺤﻀﻦ ﻏﺮب ﺗﺮﺑﺔ‪ .‬وﻗﺎل اﻟﻮاﻓﺪ ﺣﺴﻦ إﻧﻪ ﻟﻢ ﻳُﻮدﻋﻬﺎ‬

‫إﻋﻼن ﻓﻲ ﻗﻨﺎة دﻳﻨﻴﺔ ﻳﺮﻋﺐ ﻃﻔ ًﻼ‪..‬‬ ‫وأﻣﻪ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﺈﻳﻘﺎﻓﻪ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﻮﻧﻲ‬ ‫اﺳـﺘﻨﺠﺪت أم ﻟﻄﻔﻞ‪ ،‬ﺑﺎﻟﺸـﻴﺦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻤﺼﻠﺢ ﻹﻳﻘﺎف إﻋﻼن دﻳﻨﻲ ﻳﻌﺮض ﻋﲆ ﻗﻨﺎة‬ ‫»اﻗﺮأ « ﺳـﺒﱠﺐ رﻋﺒﺎ ً وﻛﻮاﺑﻴﺴﺎ ً ﻣﺮﻋﺒﺔ ﻟﻄﻔﻠﻬﺎ‪ ،‬وﻗﺎﻟﺖ اﻤﺘﺼﻠﺔ اﻟﺘﻲ أﺳﻤﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ »أم‬ ‫ﻋﻤـﺮ« ﰲ اﺗﺼﺎﻟﻬﺎ ﻋﱪ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ »ﻓﺘـﺎوى ﻋﲆ اﻟﻬﻮاء« إن إﻋﻼن » أﻻ ﺑﺬﻛﺮ اﻟﻠﻪ ﺗﻄﻤﱧ‬ ‫اﻟﻘﻠﻮب »ﺳـﺒﱠﺐ اﻟﺮﻋﺐ ﻟﻄﻔﻠﻬﺎ ذي اﻟﻌﴩ ﺳـﻨﻮات‪ ،‬وأﺻﺒﺢ ﻻ ﻳﻨﺎم ﰲ ﻏﺮﻓﺘﻪ ﻟﻮﺣﺪه‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ﻣﻀﻴﻔـﺔ أن ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﺼﻮﻳﺮه ﻛﺎﻧـﺖ ﻣﺮﻋﺒﺔ ﻧﻮﻋﺎ ً ﻣﺎ‪،‬‬ ‫وﻳﺘﻌـﺮض ﻟﻜﻮاﺑﻴـﺲ ﻣﺰﻋﺠﺔ‪،‬‬ ‫وﻃﺎﻟﺒﺖ أن ﻳﻮﻗﻒ اﻹﻋﻼن‪ ،‬أو ﻳﺘﻢ ﺗﻌﺪﻳﻠﻪ ‪.‬‬ ‫ورد ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﺸـﻴﺦ ﻗﺎﺋﻼً »ﺳـﻮف ﻧﻨﺒﻬﻢ‪ ،‬وﻧﺤﻦ اﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ أﺧـﻮة‪ ،‬وﻧﺘﻌﺎون ﻋﲆ اﻟﺨﺮ‪،‬‬ ‫وأﻋﺮف أن اﻟﻘﺎﺋﻤﻦ ﻋﲆ ﻫﺬه اﻟﻘﻨﺎة ﻟﻬﻢ رﻏﺒﺔ ﰲ اﻟﺨﺮ‪ ،‬أﺣﺴـﺒﻬﻢ واﻟﻠﻪ ﺣﺴـﻴ���ﻬﻢ ﻣﻦ ﺧﺮة‬ ‫اﻟﻨﺎس‪ ،‬وﻻ ﻧﺰﻛﻲ ﻋﲆ اﻟﻠﻪ أﺣﺪاً«‪.‬‬

‫ﺑﺘﻮﺟﻴﻪ ﻣﻦ أﻣﻴﺮ اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ‬

‫ﻧﻘﻞ أﻋﻀﺎء ﻣﺘﻮﻓﺎة دﻣﺎﻏﻴ ًﺎ إﻟﻰ ﺳﺒﻌﺔ ﻣﺮﺿﻰ ﻓﻲ اﻟﺮﻳﺎض واﻟﺪﻣﺎم‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﻧﺠﺤﺖ ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺸﻔﺎﻋﺔ اﻟﺤﺴﻨﺔ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ‬ ‫ﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺗﻨﺸﻴﻂ اﻟﺘﱪع ﺑﺎﻷﻋﻀﺎء‬ ‫ﺑﺎﻤﻨﻄﻘﺔ »إﻳﺜﺎر« وﺑﺘﻮﺟﻴﻬﺎت ﻣﻦ أﻣﺮ‬ ‫اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ ﺳﻌﻮد ﺑﻦ ﻧﺎﻳﻒ ﺑﻦ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﰲ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﲆ ﻣﻮاﻓﻘﺔ‬ ‫ذوي ﻓﺘﺎة ﻣﺘﻮﻓﺎة دﻣﺎﻏﻴﺎ ً ﺑﻤﺴﺘﺸﻔﻰ اﻤﺎﻧﻊ‬ ‫ﺑﺎﻟﺨﱪ ﺑﺎﻟﺘﱪع ﺑﺄﻋﻀﺎﺋﻬﺎ ﻟﻌﺪد ﻣﻦ اﻤﺮﴇ‪،‬‬ ‫إذ ﺗﻢ ﻧﻘﻞ أﻋﻀﺎء اﻤﺘﱪﻋﺔ ﺑﻮاﺳﻄﺔ ﻃﺎﺋﺮة‬ ‫إﺧﻼء ﻃﺒﻲ ﺻﺒﺎح أﻣﺲ‪ ،‬اﺳﺘﻌﺪادا ً ﻟﺰراﻋﺘﻬﺎ‬ ‫ﻟﺴﺒﻌﺔ ﻣﺮﴇ ﰲ ﻛﻞ ﻣﻦ اﻟﺮﻳﺎض واﻟﺪﻣﺎم‬ ‫ﺑﻘﻴﺎدة ﻓﺮﻳﻖ ﻃﺒﻲ ﻣﺘﺨﺼﺺ ﻣﻦ اﻤﺮﻛﺰ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدي ﻟﺰراﻋﺔ اﻷﻋﻀﺎء‪.‬‬

‫وأوﺿــﺢ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺣﺴﺎن اﻟﺨﻨﺎﻧﻲ‬ ‫ﻣﺴﺆول زراﻋــﺔ اﻷﻋﻀﺎء ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ أن‬ ‫ﺗﻮﺟﻴﻬﺎت أﻣﺮ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ أﺛﻨﺎء ﻟﻘﺎﺋﻪ‬ ‫أﻋﻀﺎء ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺸﻔﺎﻋﺔ اﻟﺤﺴﻨﺔ ﻣﺆﺧﺮا ً ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫داﻓﻌﺎ ً ﻟﻠﺤﺼﻮل ﻋﲆ أول ﺣﺎﻟﺔ ﺗﱪﱞع ﺗﻘﻮم‬ ‫اﻟﻠﺠﻨﺔ ﺑﺪور ﻛﺒﺮ ﻓﻴﻬﺎ‪ ،‬إذ وﻗﻔﺖ اﻟﻠﺠﻨﺔ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺎ ﻳﻘﺎرب ﻣﻦ ﺳﺒﻊ ﺣﺎﻻت وﺣﺼﻠﺖ ﻋﲆ أول‬ ‫ﻣﻮاﻓﻘﺔ ﻟﻔﺘﺎة ﰲ اﻟﻌﴩﻳﻦ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﺗﻢ اﺳﺘﺌﺼﺎل اﻟﻘﻠﺐ واﻟﺮﺋﺘﻦ إﱃ ﻣﺮﴇ ﰲ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض‪ ،‬وﻗﺪ ﺗﻢ ﻧﻘﻞ أﻋﻀﺎء اﻤﺘﱪﻋﺔ ﺑﻮاﺳﻄﺔ‬ ‫ﻃﺮان اﻹﺧﻼء اﻟﻄﺒﻲ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﻢ اﺳﺘﺌﺼﺎل‬ ‫اﻟﻜﻠﻴﺘﻦ واﻟﻜﺒﺪ واﻟﺒﻨﻜﺮﻳﺎس ﻤﺮﴇ ﰲ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم‪ .‬وأﻋﺮب اﻟﺪﻛﺘﻮر اﻟﺨﻨﺎﻧﻲ ﻋﻦ ﺷﻜﺮه‬ ‫ﻟﺬوي اﻟﻔﺘﺎة ﻟﴪﻋﺔ ﺗﺠﺎوﺑﻬﻢ ﰲ إﻧﻘﺎذ ﺣﻴﺎة‬

‫ﺗﻐﺮﻳﺪات‬

‫ﻻ ﺗﺤﺘﺎج اﻟﺴﻌﺎدة‬ ‫ﻟﺠﻬﺪ ﻛﺒﺮ‪ ،‬أﺷﻴﺎء‬ ‫ﺻﻐﺮة ﻗﺎدرة ﻋﲆ أن‬ ‫ﺗﻬﺰﻧﺎ ﰲ اﻟﻌﻤﻖ‪.‬‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺼﺎﻧﻊ‬

‫ﺻﻮرة ﻣﻦ اﻹﻋﻼن‬

‫ﺣﺮﻳﻖ اﻟﺴﺤﻮر‬

‫ﺗﺤﺘﺎج‬ ‫ﻣﺜﻠﻤﺎ‬ ‫اﻷرض إﱃ ﻣﻄﺮ ﻟﺘﻐﺴﻞ‬ ‫اﻷرض وﺗﺮوي اﻟﺜﻤﺮ‪،‬‬ ‫ﻓﺈن اﻟﻘﻠﻮب ﺗﺤﺘﺎج‬ ‫إﱃ اﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ واﻟﻬﺪﻳﺔ‬ ‫ﻟﺘﻐﺴﻞ اﻟﻘﻠﻮب وﺗﺮوﻳﻬﺎ‪.‬‬ ‫إﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﻟﻌﻤﺮي‬

‫اﻤﺮﴇ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺷﻜﺮ أﻋﻀﺎء ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺸﻔﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟﺤﺴﻨﺔ وﻋﲆ رأﺳﻬﻢ رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ إدارة‬ ‫اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﻋﲇ اﻟﱰﻛﻲ‪،‬‬ ‫وﻛﺬﻟﻚ اﻤﺪﻳﺮ اﻟﻄﺒﻲ ﻟﻠﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺷﺎدي‬ ‫أﻧﻴﺲ‪ ،‬ﻟﺠﻬﻮدﻫﻢ ﰲ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ اﻟﺤﺎﻟﺔ ﺣﺘﻰ‬ ‫اﻟﺤﺼﻮل ﻋﲆ اﻤﻮاﻓﻘﺔ‪.‬‬ ‫ﺑﺪوره أﻛﺪ رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ إدارة ﺟﻤﻌﻴﺔ‬ ‫ﺗﻨﺸﻴﻂ اﻟﺘﱪع ﺑﺎﻷﻋﻀﺎء ﺑﺎﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ‬ ‫»إﻳﺜﺎر« اﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﱰﻛﻲ أن ﻋﻤﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﱪع ﺗﻤﺖ ﺑﴪﻋﺔ ﻗﻴﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬وذﻟﻚ ﻟﻮﺟﻮد‬ ‫اﻟﺘﻌﺎون اﻟﻜﺒﺮ ﺑﻦ اﻟﺠﻬﺎت اﻤﻌﻨﻴﺔ ﻛﺎﻓﺔ‪،‬‬ ‫إﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﻣﺎ ﻗﺎم ﺑﻪ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﻄﺒﻲ واﻹداري‬ ‫ﰲ اﻤﺮﻛﺰ اﻟﺴﻌﻮدي ﻟﺰراﻋﺔ اﻷﻋﻀﺎء ﻣﻦ ﺟﻬﻮد‬ ‫ﻣﻤﻴﺰة ﻹﻧﻬﺎء إﺟﺮاءات اﻟﺘﱪع‪.‬‬ ‫ﻻ ﻳﻔﻜﺮ ﰲ ﻏﺮة‬ ‫اﻵﺧﺮﻳﻦ وﺣﺴﺪﻫﻢ ﻟﻪ‬ ‫ﺳﻮى اﻟﻀﻌﻔﺎء‪ ..‬ﻛﻦ‬ ‫ﻗﻮﻳﺎ ً واﻋﻤﻞ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮار‪..‬‬ ‫وﻟﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ أﺣﺪ أن‬ ‫ﻳﻘﻒ أﻣﺎم ﻃﻤﻮﺣﻚ!‬ ‫أﺣﻤﺪ اﻟﺴﻬﻴﻤﻲ‬

‫آﺛﺎر اﻟﺤﺮوق ﻋﲆ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺸﺮ‬ ‫ﺗﺮﺑﺔ ‪ -‬ﻣﻀﺤﻲ اﻟﺒﻘﻤﻲ‬ ‫ﺗﻌﺮض ﻣﻘﻴﻢ ﺑﺎﻛﺴﺘﺎﻧﻲ ﻓﺠﺮ اﻟﺨﻤﻴﺲ ﻟﺤﺮوق‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺪرﺟﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﰲ اﻟﻮﺟﻪ واﻟﻴﺪﻳﻦ أﺛﻨﺎء إﻋﺪاده‬ ‫وﺟﺒﺔ اﻟﺴﺤﻮر‪ .‬وﺑﻦ اﻤﻘﻴﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺸﺮ أﻧﻪ‬ ‫ﻛﺎن ﻳﻌﺪ وﺟﺒﺔ اﻟﺴﺤﻮر ﺣﻦ اﻧﻔﻠﺖ أﻧﺒﻮب اﻟﻐﺎز ﻣﻦ‬ ‫اﻷﺳﻄﻮاﻧﺔ واﻧﺪﻟﻌﺖ اﻟﻨﺮان ﰲ ﻣﻼﺑﺴﻪ ووﺟﻬﻪ‪ ،‬ﻟﻜﻦ‬ ‫أﺻﺪﻗﺎءه أﻏﻠﻘﻮا اﻟﻐﺎز‪ ،‬وأﺧﻤﺪوا اﻟﻨﺎر اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﺒﺖ ﰲ‬ ‫ﺣﺮق ﺟﺰء ﻣﻦ وﺟﻬﻪ وﻳﺪﻳﻪ‪.‬‬


صحيفة الشرق - العدد 594 - نسخة الدمام