Page 1

‫ﺗﻄﺒﻊ ﻓﻲ‬

‫اﻟﺪﻣﺎم‬ ‫اﻟﺮﻳـــﺎض‬ ‫ﺟـــــــــﺪة‬

‫اﻟﺴﺒﺖ ‪4‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪13‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (587‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫‪ 24‬ﺻﻔﺤﺔ رﻳﺎﻻن‬

‫‪13 July 2013 G.Issue No.587 Second Year‬‬

‫‪ ٨٠‬ﻋﺎﻣ ًﺎ ﻟـ ‪ ١١‬ﻣﺪاﻧ ًﺎ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ إرﻫﺎﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﻌﻨﱪ‬ ‫أﺻـﺪرت اﻤﺤﻜﻤـﺔ اﻟﺠﺰاﺋﻴـﺔ‬ ‫اﻤﺘﺨﺼﺼـﺔ ﰲ اﻟﺮﻳـﺎض أﺣﻜﺎﻣـﺎ ً‬ ‫ﺑﺎﻟﺴـﺠﻦ ﻤـﺪة ‪ 80‬ﻋﺎﻣـﺎ ﺑﺤﻖ ‪11‬‬ ‫ﻋﻀـﻮا ً ﻣـﻦ ﺧﻠﻴـﺔ إرﻫﺎﺑﻴـﺔ ﺗﻀﻢ‬ ‫ﺳـﻌﻮدﻳﻦ وأﺟﺎﻧـﺐ‪ ،‬وﻗﴣ ﻗﺎﴈ‬ ‫اﻤﺤﻜﻤـﺔ اﻟﺠﺰاﺋﻴﺔ اﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﺑﺎﻟﺴـﺠﻦ‬ ‫ﻤـﺪة ‪ 50‬ﻋﺎﻣـﺎ ﺑﺤـﻖ ﺧﻤﺴـﺔ ﻣﺘﻬﻤـﻦ‬ ‫أﺟﺎﻧـﺐ‪ ،‬وإﺑﻌﺎدﻫـﻢ ﻣـﻦ اﻟﺒـﻼد ﺑﻌـﺪ‬ ‫اﻧﺘﻬـﺎء ﻣﺤﻜﻮﻣﻴﺘﻬﻢ اﺗﻘـﺎ ًء ﻟﴩﻫﻢ‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻗﴣ ﺑﺎﻟﺴـﺠﻦ ﻤﺪة ‪ 30‬ﺳـﻨﺔ ﺑﺤﻖ ﺳﺘﺔ‬ ‫ﻣﺘﻬﻤﻦ ﺳـﻌﻮدﻳﻦ‪ ،‬وﻣﻨﻌﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﺴـﻔﺮ‬

‫ﻣـﺪة ﻣﻤﺎﺛﻠـﺔ ﻤﺪة ﺳـﺠﻨﻬﻢ ﺑﻌـﺪ اﻧﺘﻬﺎء‬ ‫ﻣﺤﻜﻮﻣﻴﺘﻬﻢ‪.‬‬ ‫وﺑﻌـﺪ اﻟﻨﻄﻖ ﺑﺎﻷﺣـﻜﺎم ﻗﺮر اﻤﺪﻋﻲ‬ ‫اﻟﻌـﺎم وﺟﻤﻴـﻊ اﻤﺪاﻧـﻦ اﻻﻋـﱰاض ﻋﲆ‬ ‫اﻷﺣـﻜﺎم‪ ،‬وﺗﻢ إﺑـﻼغ ﺟﻤﻴـﻊ اﻤﻌﱰﺿﻦ‬ ‫أن ﻣﻮﻋـﺪ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻻﻋـﱰاض ﻋﲆ اﻷﺣﻜﺎم‬ ‫ﺳـﻴﻜﻮن ﺧﻼل ﺛﻼﺛـﻦ ﻳﻮﻣﺎ ً ﻣـﻦ اﻤﻮﻋﺪ‬ ‫اﻤﺤـﺪد ﻟﺘﺴـﻠﻢ ﺻﻜـﻮك اﻷﺣـﻜﺎم‪ ،‬وإذا‬ ‫ﻣﻀـﺖ اﻤﺪة وﻟﻢ ﻳﻘﺪم أي ﻣﻨﻬﻢ اﻋﱰاﺿﻪ‬ ‫ﺧﻼﻟﻬـﺎ ﻓﺴـﱰﻓﻊ اﻟﻘﻀﻴـﺔ إﱃ ﻣﺤﻜﻤـﺔ‬ ‫اﻻﺳـﺘﺌﻨﺎف اﻟﺠﺰاﺋﻴﺔ اﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﻟﺘﺪﻗﻴﻖ‬ ‫اﻷﺣﻜﺎم ﺑﺪوﻧﻬﺎ‪.‬‬ ‫)ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ص ‪(3‬‬

‫‪Saturday 4 Ramadan 1434‬‬

‫ﻣﺸﺎرق‬

‫اﻟﺠﻮزاء‪ ..‬ﻳﺰﻳﺪ ﺳﺎﻋﺎت‬ ‫اﻟﺼﻴﺎم‪ ..‬وﻳﻮﻗﻆ اﻟﻌﻘﺎرب‬ ‫‪5‬‬ ‫واﻟﻀﺒﺎن‬ ‫إﻣﺎم ﻣﺴﺠﺪ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻮﻫﺎب ‪ ..‬ﻻ‬ ‫أدﻋﻮ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﻴﻦ‬ ‫‪6‬‬ ‫واﻟﻠﻴﺒﺮاﻟﻴﻴﻦ‬ ‫اﻟﻘﺼﻴﻢ ‪-‬‬ ‫ﺧﻠﻴﻔﺔ اﻟﻬﺎﻣﲇ‬

‫اﻟﺒﺎﺣﺔ ‪ -‬ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺮﺑﺎﻋﻲ‬

‫ﺗﺤﺬﻳﺮات ﻣﻦ ﻣﻮاﺟﻬﺎت ﺑﻴﻦ اﻟﻤﺘﺸ ﱢﺪدﻳﻦ واﻟﺠﻴﺶ ُاﻟﺤﺮ‬ ‫ﺑﺎرﻳﺲ ‪ -‬ﻣﻌﻦ ﻋﺎﻗﻞ‬

‫‪4‬‬ ‫ﺗﻮﰲ رﺟﻞ أﻣﻦ وأﺻﻴﺐ ﺛﻼﺛﺔ آﺧﺮون ﻣﻦ ﺣﺮس اﻟﺤﺪود ﰲ ﺣﺎدث ﺗﺼﺎدم ﺑﻦ ﺳﻴﺎرﺗﻦ ﺑﴩورة‬

‫ﻧﺠﺮان ‪ -‬ﻋﲇ اﻟﺤﻴﺎﻧﻲ‪ ،‬ﺳﻌﺪ اﻟﻴﺎﻣﻲ‬

‫ﻏﺮﻓﺔ ﻣﻜﺔ ﺗﺘﱠﻬﻢ اﻟﻤﺸﺮف أﻋﻀﺎء »أدﺑﻲ أﺑﻬﺎ« ﻳﻄﺎﻟﺒﻮن‬ ‫ﺑﺮد اﻻﻋﺘﺒﺎر ﺑﻌﺪ ﻗﺮار ﺣﻞ‬ ‫ا„ﺟﻨﺒﻲ ﺑﺘﻌﻄﻴﻞ ﻗﺮار‬ ‫‪19‬‬ ‫‪ 17‬اﻟﻤﺠﻠﺲ‬ ‫اﻟﺘﺄﻧﻴﺚ‬ ‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫آل ﺳﻠﻄﺎن‬

‫أﺑﻬﺎ ‪ -‬ﻋﲇ‬ ‫ﻓﺎﻳﻊ‬

‫ﺛﻼث ﻣﺪن ﺗﺮزح ﺗﺤﺖ وﻃﺄة اﻧﻘﻄﺎع اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء‬ ‫اﻟﻄﺎﺋـﻒ‪ ،‬ﺗﺒـﻮك‪ ،‬اﻷﺣﺴـﺎء ‪-‬‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ اﻟﺜﺒﻴﺘـﻲ‪ ،‬ﻋـﻮدة‬ ‫اﻤﺴﻌﻮدي‪ ،‬وﻟﻴﺪ اﻟﻔﺮﺣﺎن‬ ‫ﺷﻬﺪت ﺛﻼث ﻣﻨﺎﻃﻖ اﻧﻘﻄﺎﻋﺎت ﰲ اﻟﺘﻴﺎر‬ ‫اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋـﻲ اﻷﻣـﺮ اﻟـﺬي أرﺑﻚ اﻟﺴـﻜﺎن‬ ‫وأدﺧﻠﻬـﻢ ﰲ ﺣﺮة ﻣﻦ أﻣﺮﻫـﻢ وﻗﻠﻖ ﻣﻦ‬ ‫اﺳـﺘﻤﺮار ﻣﺜﻞ ﻫﺬا اﻻﻧﻘﻄﺎﻋـﺎت ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﰲ ﺷـﻬﺮ رﻣﻀـﺎن ﺣﻴﺚ ﺗـﺰداد اﻟﺤﺎﺟﺔ‬ ‫ﻟﻠﻜﻬﺮﺑﺎء ﰲ وﻗﺖ ﺗﺮﺗﻔﻊ ﻓﻴﻪ درﺟﺎت اﻟﺤﺮارة‪.‬‬ ‫وﺷﻬﺪت أﺣﻴﺎء ﻋﻮدة واﻟﴩﻗﻴﺔ واﻟﺒﺨﺎرﻳﺔ‬

‫ﰲ اﻟﻄﺎﺋـﻒ أﻣـﺲ اﻷول وأﻣـﺲ اﻧﻘﻄﺎﻋـﺎت‬ ‫ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻴـﺔ ﻟﻔـﱰات ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻤﺎ أدى إﱃ ﻓﺴـﺎد‬ ‫اﻷﻃﻌﻤﺔ واﻤﴩوﺑﺎت اﻤﺨﺰﻧﺔ ﰲ ﺛﻼﺟﺎت اﻷﻫﺎﱄ‪.‬‬ ‫وﻋﲆ ﺳﺎﺣﻞ اﻟﺒﺤﺮ اﻷﺣﻤﺮ ﺷﻬﺪت ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫ﺗﺒﻮك ﻓﺠﺮ أﻣﺲ اﻧﻘﻄﺎﻋﺎ ﻛﺎﻣﻼ ﻟﻠﻜﻬﺮﺑﺎء اﺑﺘﺪاء‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺴـﺎﻋﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺑﻌـﺪ ﻣﻨﺘﺼﻒ اﻟﻠﻴﻞ وﺣﺘﻰ‬ ‫اﻟﺴـﺎﻋﺔ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻓﺠﺮا‪ .‬وﻗﺎل ﻣﺼﺪر ﰲ ﴍﻛﺔ‬ ‫ﻛﻬﺮﺑﺎء ﺗﺒﻮك إن ﺳﺒﺐ اﻻﻧﻘﻄﺎع ﻳﻌﻮد إﱃ ﻋﻄﻞ‬ ‫ﻣﻔﺎﺟﺊ ﰲ ﻣﺤﻄﺔ ﻛﻬﺮﺑﺎء ﺿﺒﺎء‪.‬‬ ‫ﻛﻤـﺎ اﻧﻘﻄﻊ اﻟﺘﻴـﺎر اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋـﻲ ﰲ أﻧﺤﺎء‬ ‫ﻋﺪة ﻣﻦ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻷﺣﺴﺎء أﻣﺲ وذﻟﻚ ﰲ أﺟﺰاء‬

‫ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﻌﻤﺮان‪ ،‬وﺑﻠﺪة اﻤﻨﻴﺰﻟﺔ ﴍق ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫اﻟﻬﻔﻮف‪ ،‬وﺑﻠﺪة اﻟﺠﺸـﺔ‪ ،‬وﻏﺮﻫﺎ ﻣـﻦ اﻟﺒﻠﺪات‬ ‫واﻤﺪن واﻟﻬﺠﺮ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﻣﺤﻤﺪ اﻷﺣﻤـﺪ‪ ،‬ﻣﻦ ﺑﻠﺪة اﻤﻨﻴﺰﻟﺔ‪ ،‬إن‬ ‫اﻟﻜﻬﺮﺑـﺎء اﻧﻘﻄﻌـﺖ ﻋﻦ اﻟﺒﻠـﺪة وﺑﻌﺾ أﺟﺰاء‬ ‫اﻟﺒﻠﺪات اﻷﺧﺮى ﰲ ﺗﻤﺎم اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﻮاﺣﺪة ﻇﻬﺮا ً‬ ‫ﺗﻘﺮﻳﺒـﺎ ً ﻤﺪة ﺳـﺎﻋﺔ وﻧﺼﻒ اﻟﺴـﺎﻋﺔ ﰲ أﺟﻮاء‬ ‫ﺣﺎرة ﺟﺪاً‪ ،‬ﻣﺸﺮا إﱃ أن ﴍﻛﺔ اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ذﻛﺮت‬ ‫ﻟﻬﻢ أن ﻫﻨﺎك ﺿﻐﻄـﺎ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺎ وأﻧﻬﻢ ﻳﻌﻤﻠﻮن‬ ‫)ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ص ‪(4‬‬ ‫ﻋﲆ ﻣﻮازﻧﺘﻪ‪.‬‬

‫أﻛـﺪ ﻣﺼـﺪر ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ﻟــ »اﻟﴩق«‪ ،‬أن‬ ‫ﻧﻈﺎم اﻷﺳـﺪ ﺑﺪأ ﺑﺴـﺤﺐ ﻗﻮاﺗﻪ وﺣﻮاﺟﺰه ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻌﺾ اﻤﻨﺎﻃﻖ اﻟﺘﻲ ﻳﺴـﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﰲ اﻤﺪﻳﻨﺔ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وﺑﻦ اﻤﺼـﺪر أن اﻟﻨﻈﺎم ﻳﺮﻳﺪ اﻟﺘﺨﲇ ﻋﻦ ﻫﺬه‬ ‫اﻤﻨﺎﻃـﻖ ﻟﻘﻮى ﻋﺴـﻜﺮﻳﺔ ﻣﻌﻴﻨـﺔ‪ ،‬ﰲ ﻣﺤﺎوﻟﺔ‬ ‫ﻟﱰك اﻤﻨﺎﻃﻖ اﻤﺤﺮرة ﰲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ اﻟﴫاﻋﺎت‪ ،‬ﻧﺘﻴﺠﺔ‬

‫ﺗﴩذم اﻟﻘﻮى اﻟﻌﺴـﻜﺮﻳﺔ واﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺎ ﻳﺆدي إﱃ‬ ‫ﺗﻘﺪم ﺗﻨﻈﻴﻢ دوﻟﺔ اﻟﻌﺮاق وﺑﻼد اﻟﺸﺎم اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻋﲆ‬ ‫اﻷرض‪ ،‬وﻫـﻮ ﻣﺎ ﻳﻬـﺪد ﺑﺤﺪوث ﺻـﺪام ﻣﻊ اﻟﺠﻴﺶ‬ ‫اﻟﺤﺮ‪ .‬وﺣﺬر ﻧﺎﺷـﻄﻮن ﻣﻦ أن ﺗﻨﻈﻴـﻢ دوﻟﺔ اﻟﻌﺮاق‬ ‫وﺑﻼد اﻟﺸـﺎم اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ ﻳﻌﻤﻞ ﺧﺎرج أﺟﻨﺪة اﻟﺜﻮرة‪،‬‬ ‫وﻳﺨﺪم ﻣﺼﺎﻟﺢ ﻃﻬﺮان ودﻣﺸـﻖ‪ ،‬وﻗﺎل اﻟﻨﺎﺷـﻄﻮن‬ ‫إن ﻫـﺬا اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ُزجﱠ ﺑﻪ ﻣﻦ اﻟﻌـﺮاق ﻻﺧﱰاق اﻟﺜﻮرة‪،‬‬ ‫وﺗﺪﻣﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﻟﺪاﺧﻞ‪ ،‬وأوﺿﺤﻮا أن ﻣﻤﺎرﺳﺎﺗﻪ ﺗﺸﺮ‬

‫إﱃ ﺧﻄﻮرة اﻟﺪور اﻟﺬي ﻳﻘﻮم ﺑﻪ‪ ،‬ﻣﻌﺘﱪﻳﻦ أﻧﻪ ﻳﺴﻌﻰ‬ ‫ﻋﺎﻣﺪا ً إﱃ إﻳﺠﺎد ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﻣﻊ اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺤﺮ‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ‪ ،‬أوﺿـﺢ اﻟﻨﺎﺷـﻂ ﻣﺤﻤـﻮد اﻟﻌﻜﻞ‬ ‫اﻟﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﺳﻢ ﺣﺮﻛﺔ اﻟﺼﻮﻓﻴﺔ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻟـ »اﻟﴩق«‬ ‫أن ﺟﺒﻬﺔ اﻟﻨﴫة ﺗﻌﺎﻧﻲ ﺿﻌﻔﺎ ً واﺿﺤﺎ ً ﺑﻌﺪ اﻧﺸﻘﺎق‬ ‫ﺗﻨﻈﻴﻢ دوﻟﺔ اﻟﻌﺮاق وﺑﻼد اﻟﺸﺎم‪ ،‬وأن اﻟﻌﺪاوة ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ‬ ‫أﺻﺒﺤﺖ واﺿﺤﺔ‪ ،‬ﻣﻌﺘﱪا ً أن ﻫﺬا اﻻﻧﺸﻘﺎق ﻫﻮ إﺳﻔﻦ‬ ‫)ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ص ‪(15‬‬ ‫ﰲ ﻧﻌﺶ ﺟﺒﻬﺔ اﻟﻨﴫة‪.‬‬

‫ﻃﺎرت‬ ‫»اﻟﻤﺠﻨﻮﻧﺔ«‬ ‫‪17‬‬ ‫ﺷﻬﺪت أﺳﻌﺎر اﻟﻄﻤﺎﻃﻢ ارﺗﻔﺎﻋﺎ ً ﻛﺒﺮا ً ﰲ ﻋﺴﺮ ﺑﻠﻎ ‪ %110‬ووﺻﻞ ﺳﻌﺮ اﻟﺴﻠﺔ ﻣﻨﻬﺎ إﱃ ‪ 110‬رﻳﺎﻻت ﻣﻊ ﺣﻠﻮل ﺷﻬﺮ رﻣﻀﺎن اﻤﺒﺎرك‬ ‫أﺑﻬﺎ ‪ -‬اﻟﺤﺴﻦ آل ﺳﻴﺪ‬


‫الثانية‬

‫‪2‬‬

‫السبت ‪ 4‬رمضان ‪1434‬هـ ‪ 13‬يوليو ‪2013‬م العدد (‪ )587‬السنة الثانية‬

‫تشليح‬ ‫الدمام ‪ -‬إبراهيم جر‬ ‫ما زال التشليح أو‬ ‫«السكراب» الذي يقع‬ ‫بالقرب من الصناعية‬ ‫الثانية عى طريق‬ ‫«ال��ه��اف م���ون» ي‬ ‫الدمام ماذا للمضطرين‬ ‫الباحثن عن قطع الغيار‬ ‫النادرة بأسعار منخفضة‬ ‫مقارنة بأسعار الوكاات‬ ‫ومحات قطع الغيار‪ ،‬حيث‬ ‫ابد أصحاب الدخل البسيط‬ ‫وامتوسط وحتى العاي‬ ‫أحيانا من زيارة إجبارية‬ ‫إى «التشليح» فمن تعرضت‬ ‫سيارته لحادث أو تعطلت ا‬ ‫وجهة له سوى «التشليح» ‪.‬‬

‫(تصوير‪ :‬أمن الرحمن)‬

‫موديات قديمة وحديثة‬

‫موديل حديث تم تشليحه‬

‫تراكم‬

‫سيارة شلحت أبوابها‬

‫سيارات ومكائن‬

‫كفرات وجنوط للبيع‬

‫سيارة بيع سقفها‬

‫تفاوض لراء مكينة‬

‫وافدان يبحثان عن قطع غيار‬


‫محليات‬

‫‪3‬‬

‫السبت ‪ 4‬رمضان ‪1434‬هـ ‪ 13‬يوليو ‪2013‬م العدد (‪ )587‬السنة الثانية‬

‫القيادة تهنئ رئيس الجبل اأسود بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لباده‬

‫خادم الحرمن الريفن‬ ‫جدة ‪ -‬واس‬ ‫بعث خادم الحرمن الريفن‬ ‫املك عبدالله بن عبدالعزيز آل‬ ‫سعود برقية تهنئة للرئيس‬ ‫فيليب فويانوفيتش رئيس‬ ‫جمهورية الجبل اأس��ود‬ ‫بمناسبة ذك��رى اليوم الوطني‬ ‫لباده‪.‬‬ ‫وأعرب املك باسمه واسم شعب‬ ‫وحكومة امملكة عن أصدق التهاني‬ ‫وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة‬ ‫له‪ ،‬ولحكومة وشعب جمهورية‬

‫وي العهد‬ ‫الجبل اأسود الصديق اطراد التقدم‬ ‫واازده��ار‪ .‬كما بعث وي العهد‬ ‫نائب رئيس مجلس الوزراء وزير‬ ‫الدفاع صاحب السمو املكي اأمر‬ ‫سلمان بن عبدالعزيز‪ ،‬برقية تهنئة‬ ‫للرئيس فيليب فويانوفيتش رئيس‬ ‫جمهورية الجبل اأسود بمناسبة‬ ‫ذكرى اليوم الوطني لباده‪.‬‬ ‫وعر وي العهد عن أبلغ التهاني‬ ‫وأطيب التمنيات بموفور الصحة‬ ‫والسعادة له‪ ،‬ولحكومة وشعب‬ ‫جمهورية الجبل اأسود الصديق‬ ‫مزيدا ً من التقدم واازدهار‪.‬‬

‫توصيات بتأجيل كبار السن‬ ‫أداء العمرة والحج‬ ‫الرياض ‪ -‬الرق‬ ‫وض��ع��ت وزارة الصحة‬ ‫اشراطات صحية للقادمن‬ ‫أداء العمرة والحج‪ ،‬وذلك ي‬ ‫إطار اإج��راءات ااحرازية‬ ‫الخاصة بفروس «كورونا‬ ‫الجديد» (‪ .)MERS- COV‬وتضمنت‬ ‫ااشراطات‪ ،‬التوصية بتأجيل أداء‬ ‫مناسك العمرة والحج لهذا العام‬ ‫لكبار السن وامصابن باأمراض‬ ‫امزمنة كمرى القلب والكى والجهاز‬ ‫التنفي والسكري‪ ،‬وكذلك مرى‬ ‫نقص امناعة الخلقية وامكتسبة‪،‬‬ ‫إضافة إى امصابن بأمراض اأورام‪،‬‬

‫والحوامل واأطفال‪.‬‬ ‫ونصحت ال��وزارة امواطنن‬ ‫وامقيمن وامعتمرين والحجاج‬ ‫بامداومة عى غسل اليدين جيدا ً‬ ‫باماء والصابون أوبامطهرات اأخرى‬ ‫امخصصة لذلك‪ ،‬خصوصا ً بعد‬ ‫السعال والعطاس‪ ،‬واستخدام امنديل‬ ‫عند السعال أو العطس والتخلص‬ ‫منه ي سلة النفايات‪ ،‬إضافة إى‬ ‫عدم مس العينن واأنف والفم باليد‬ ‫مبارة‪ ،‬والحد من امخالطة امبارة‬ ‫للمصابن وعدم مشاركتهم أدواتهم‬ ‫الشخصية‪ ،‬ولبس الكمامات ي مواقع‬ ‫اازدح��ام‪ ،‬والحفاظ عى النظافة‬ ‫الشخصية ككل‪.‬‬

‫السجن ‪ 80‬سنة لـ ‪ 5‬أجانب و‪6‬‬ ‫سعوديين أعضاء في خلية إرهابية‬ ‫الرياض ‪ -‬عبدالعزيز العنر‬ ‫أصدرت امحكمة الجزائية امتخصصة ي الرياض أحكاما ً بالسجن مدة ‪80‬‬ ‫سنة بحق ‪ 11‬عضوا ً من أعضاء خلية إرهابية تضم سعودين وأجانب‪،‬‬ ‫وقى قاي امحكمة الجزائية امتخصصة بالسجن مدة ‪ 50‬سنة بحق‬ ‫خمسة متهمن أجانب‪ ،‬وإبعادهم من الباد بعد انتهاء محكوميتهم اتقاء‬ ‫لرهم‪ ،‬كما قى بالسجن مدة ‪ 30‬سنة بحق ستة متهمن سعودين‪،‬‬ ‫ومنعهم من السفر مدة مماثلة مدة سجنهم بعد انتهاء محكوميتهم‪.‬‬

‫اأجانب‬ ‫• امدعى عليه اأول‬ ‫السجن ‪ 4‬سنوات‪ ،‬وإبعاده من‬ ‫الباد بعد انتهاء محكوميته اتقاء‬ ‫لره‪.‬‬ ‫• امدعى عليه الثاني‬ ‫السجن ‪ 5‬سنوات‪ ،‬وإبعاده من‬ ‫الباد بعد انتهاء محكوميته اتقاء‬ ‫لره‪.‬‬ ‫• امدعى عليه الثالث‬ ‫السجن ‪ 12‬سنة‪ ،‬وإبعاده إى باده‬ ‫بعد انتهاء محكوميته اتقاء لره‪.‬‬ ‫• امدعى عليه الرابع‬ ‫لسجن ‪ 15‬سنة‪ ،‬وإبعاده من‬ ‫الباد بعد انتهاء محكوميته اتقاء‬ ‫لره‪.‬‬ ‫• امدعى عليه الخامس‬ ‫السجن ‪ 14‬سنة‪ ،‬مع غرامة ‪16‬‬ ‫ألف ريال‪ ،‬وإبعاده من الباد بعد‬ ‫انتهاء محكوميته اتقاء لره‪.‬‬

‫السعوديون‬ ‫• امدعى عليه اأول‬ ‫السجن ‪ 6‬سنوات‪ ،‬ومنعه من‬ ‫السفر إى الخارج مدة مماثلة‪.‬‬ ‫• امدعى عليه الثاني‬ ‫السجن سنتان ونصف السنة‪،‬‬ ‫ومنعه من السفر إى الخارج‬ ‫مدة مماثلة‪.‬‬ ‫• امدعى عليه الثالث‬ ‫السجن ‪ 5‬سنوات‪ ،‬ومنعه من‬ ‫السفر إى الخارج مدة مماثلة‪.‬‬ ‫• امدعى عليه الرابع‬ ‫السجن ‪ 5‬سنوات‪ ،‬ومنعه من‬ ‫السفر إى الخارج مدة مماثلة‪.‬‬ ‫• امدعى عليه الخامس‬ ‫السجن سنة ونصف السنة‪.‬‬ ‫• امدعى عليه السادس‬ ‫السجن ‪ 10‬سنوات‪ ،‬ومنعه من‬ ‫السفر إى الخارج مدة مماثلة‪.‬‬


‫‪ ٦‬آﻻف‬ ‫ﻣﺮوﺣﺔ و‪٣٠‬‬ ‫أﻟﻒ ﻣﺼﺒﺎح ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺤﺮم اﻟﻤﻜﻲ‬ ‫ﻣﺤﻠﻴﺎت‬

‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ‪ -‬اﻟﺰﺑﺮ اﻷﻧﺼﺎري‬ ‫ﺳـﻴﺘﻢ ﺗﻐﺬﻳـﺔ اﻤﺴـﺠﺪ‬ ‫اﻟﺤـﺮام ﺑﺎﻟﻜﻬﺮﺑـﺎء ﻣـﻦ‬ ‫ﺧـﻼل ‪ 14‬ﻣﺮﻛـﺰا ً رﺋﻴﺴـﻴﺎ ً‬ ‫ﻳﻘـﻮم ﺑﺎﻟﺘﻮزﻳﻊ ﻋـﲆ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫اﻟﻠﻮﺣﺎت اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ واﻟﻔﺮﻋﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻤﺴـﺠﺪ اﻟﺤـﺮام وﻳﻘﺪرﻋﺪدﻫـﺎ‬ ‫ﺑــ‪ 509‬ﻟﻮﺣـﺎت ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻴـﺔ‬ ‫ﻣﺨﺼﺼـﺔ ﻟﺘﻐﺬﻳـﺔ اﻟﺘﻬﻮﻳـﺔ‬

‫واﻹﻧﺎرة‪ .‬ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺼﻞ ﻋﺪد اﻤﺮاوح‬ ‫ﺑﻨﻮﻋﻴﻬﺎ اﻟﺴﻘﻔﻴﺔ واﻟﺠﺪارﻳﺔ ﻷﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣـﻦ ‪ 6‬آﻻف ﻣﺮوﺣـﺔ و ‪1400‬‬ ‫ﻧﺠﻔﺔ و‪ 30‬أﻟـﻒ ﻣﺼﺒﺎح ﻓﻠﻮري‬ ‫ﺳﻨﺖ و ‪ 500‬ﻛﺸﺎف إﻧﺎرة ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﻣﺪﻳـﺮ إدارة اﻟﺘﺸـﻐﻴﻞ‬ ‫ﺑﺎﻤﺴـﺠﺪ اﻟﺤﺮام اﻤﻬﻨﺪس ﻓﺎرس‬ ‫اﻟﺼﺎﻋـﺪي إن ﻣـﻦ اﻷﻋﻤـﺎل اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺘـﻢ ﻣﺘﺎﺑﻌﺘﻬﺎ اﻹﴍاف ﻋﲆ ﻛﻔﺎءة‬ ‫ﺗﺸـﻐﻴﻞ ﻣﺤﻄﺎت اﻟﺘﱪﻳﺪ وﺷـﺒﻜﺔ‬

‫اﻟﺘﻮزﻳـﻊ اﻟﺨﺎﺻـﺔ ﺑﺰﻣـﺰم‪ ,‬ﻛﻤـﺎ‬ ‫ﻳﺘـﻢ اﻹﴍاف ﻋـﲆ أﻋﻤـﺎل ﺗﻬﻮﻳﺔ‬ ‫اﻤﺴـﺠﺪ اﻟﺤـﺮام وﺗﻠﻄﻴـﻒ ﻫﻮاء‬ ‫اﻟﺘﻮﺳـﻌﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴـﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺧـﻼل ﻣﺘﺎﺑﻌـﺔ ﺗﺸـﻐﻴﻞ وﺻﻴﺎﻧﺔ‬ ‫وﺣـﺪات ﻣﻨﺎوﻟـﺔ اﻟﻬـﻮاء واﻟﺘـﻲ‬ ‫ﻳﻘـﺪر ﻋﺪدﻫـﺎ ﺑــ ‪ 110‬وﺣﺪات‬ ‫ﺗﻘﻮم ﺑﺘﻮزﻳـﻊ اﻟﻬـﻮاء اﻟﺒﺎرد ﻋﱪ‬ ‫ﻓﺘﺤـﺎت ﻣﺨﺼﺼﺔ داﺧـﻞ أﻋﻤﺪة‬ ‫اﻟﺘﻮﺳـﻌﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻛﻤﺎ‬

‫ﻳﺘﻢ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﻧﻈﺎم ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﺤﺮﻳﻖ‬ ‫اﻟﺬي ﻳﺸـﺘﻤﻞ ﻋﲆ ﺻﻨﺎدﻳﻖ إﻃﻔﺎء‬ ‫وﺷـﺒﻜﺔ إﻧﺬار وﻃﻔﺎﻳﺎت ﺑﺴـﻌﺎت‬ ‫وأﻧﻮاع ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪.‬‬ ‫وﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠـﻖ ﺑﻨﻈﺎم اﻟﺼﻮت‬ ‫ﺑﺎﻤﺴـﺠﺪ اﻟﺤﺮام أوﺿـﺢ أﻧﻪ ﻳﺘﻢ‬ ‫ﺗﺸـﻐﻴﻞ ‪ 664‬ﻣﻜـﱪا ً ﻟﻠﺼـﻮت‬ ‫ﺑﻘﺪرات ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺣﺘﻰ ‪ 1200‬واط‬ ‫ﻣﺮﻛﺒـﺔ ﰲ ‪ 73‬دوﻻﺑـﺎ ً وﻳﺼﻞ ﻋﺪد‬ ‫اﻟﺴﻤﺎﻋﺎت إﱃ ‪ 8400‬ﺳﻤﺎﻋﺔ‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ أﺟﻬﺰة ﻫﻨﺪﺳﺔ اﻟﺼﻮت ﰲ اﻟﺤﺮم‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫اﻟﺴﺒﺖ ‪4‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪13‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (587‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫»ﻣﺪﻧﻲ ﻣﻜﺔ« ﺗﺴﺘﺤﺪث ﻧﻈﺎم اﻟﻨﻘﻞ اﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻲ اﻟﻤﺒﺎﺷﺮ اﻧﻘﻄﺎﻋﺎت ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﺗﻘﻠﻖ ﺻﺎﺋﻤﻲ‬ ‫اﻟﻄﺎﺋﻒ وﺗﺒﻮك واﺣﺴﺎء‬ ‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ‪ -‬ﻫﺎدي ﻋﻴﺪ‬

‫ﻛﺸـﻒ ﻣﺪﻳﺮ إدارة اﻟﺪﻓـﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﰲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻤﻘﺪﺳـﺔ‪،‬‬ ‫اﻟﻌﻤﻴﺪ ﺧﻠﻒ اﻤﻄﺮﰲ‪ ،‬أﻧﻪ ﻣﻊ دﺧﻮل ﺷـﻬﺮ رﻣﻀﺎن ﺳﻴﺘﻢ‬ ‫وﻷول ﻣﺮة اﺳـﺘﺨﺪام ﻧﻈﺎم اﻟﻨﻘﻞ اﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻲ اﻤﺒﺎﴍ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻮﻗـﻊ اﻟﺤﺪث‪ ،‬وﻫﻮ ﻧﻈﺎم ﺣﺪﻳﺚ ﻳﻀﻢ ﺟﻬﺎز ﺣﺎﺳـﺐ آﱄ‬ ‫ﻣﻊ ﺷﺎﺷـﺔ وﺟﻬﺎز ﺗﺤﻜﻢ‪ ،‬وﻳﻮﺟﺪ ﻓﻴـﻪ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻟﻼﺗﺼﺎل‬ ‫ﺑﺴـﻴﺎرة اﻟﺘﺼﻮﻳـﺮ اﻤﻴﺪاﻧـﻲ اﻤﻮﺟﻮدة ﰲ ﻣﻮﻗﻊ اﻟﺤـﺪث ﻤﺮاﻗﺒﺔ‬ ‫اﻟﺤﻮادث ﻣﺒﺎﴍة‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف أن اﻟﱪﻧﺎﻣـﺞ ﻳﺘﻤﻴـﺰ ﺑﻘﺪرﺗـﻪ ﻋـﲆ اﺳـﱰﺟﺎع‬ ‫اﻟﺘﺴـﺠﻴﻼت ﻟﺤﻮادث ﺳـﺎﺑﻘﺔ‪ ،‬ﻣﻊ أﺧﺬ اﻟﺼﻮر اﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ‬ ‫اﻟﺘﺴﺠﻴﻼت ﻟﻠﺤﻮادث وﺗﻮﺛﻴﻘﻬﺎ‪ ،‬وﻧﻘﻞ اﻟﺤﻮادث ﻤﺮﻛﺰ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت‬ ‫أو اﻤﺴـﺆوﻟﻦ ﰲ اﻹدارة‪ ،‬ﻋـﻦ ﻃﺮﻳـﻖ ﺑﺮﻧﺎﻣـﺞ ﺧـﺎص ﻣﻮﺟﻮد‬ ‫ﺑﺎﻷﺟﻬﺰة اﻟﻠﻮﺣﻴﺔ‪ ،‬ﻛـ»آﻳﺒﺎد«‪ ،‬وأﺟﻬﺰة اﻟﻬﻮاﺗﻒ اﻟﺬﻛﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأﺷـﺎر إﱃ أﻧﻪ ﻋﻨﺪ ﺗﻠﻘﻲ ﻏﺮﻓﺔ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت ﻷي ﺑﻼغ‪ ،‬واﻧﺘﻘﺎل‬ ‫وﺣـﺪات اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧـﻲ ﻤﺒﺎﴍة اﻟﺤﺎدث‪ ،‬ﻓﺈن ﺳـﻴﺎرة اﻟﺘﺼﻮﻳﺮ‬ ‫اﻤﻴﺪاﻧـﻲ ﺗﺘﺤـﺮك ﻤﻮﻗﻊ اﻟﺤـﺎدث‪ ،‬وﻫﻲ ﺳـﻴﺎرة ﺣﺪﻳﺜﺔ ﻣﺠﻬﺰة‬ ‫ﺑﺜﻼث ﻛﺎﻣﺮات ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﺎﻟﺪﻗـﺔ واﻟﴪﻋﺔ‪ ،‬ﻣﻨﻬﺎ ﻛﺎﻣﺮﺗﺎن ﺛﺎﺑﺘﺘﺎن‬ ‫ﰲ اﻟﺴـﻴﺎرة‪ ،‬وﻛﺎﻣﺮا ﻣﺘﺤﺮﻛﺔ ﺗﺤﺮك ﻣﻦ اﻤﺸﻐﻞ ﻟﻠﺴﻴﺎرة »ﻓﻨﻲ‬ ‫اﻟﺘﺼﻮﻳﺮ« ﺑﻤﻮﻗﻊ اﻟﺤﺎدث‪.‬‬ ‫وأﺿﺎف أن اﻟﻌﺎﻣﻠﻦ ﺗﺪرﺑﻮا ﰲ ﻣﺮﻛﺰ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ‪،‬‬ ‫واﻤﺼﻮرﻳـﻦ اﻟﻔﻨﻴﻦ ﰲ ﺷـﻌﺒﺔ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ‪ ،‬ﻋﲆ ﻛﻴﻔﻴﺔ اﺳـﺘﺨﺪام‬ ‫اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ‪ ،‬واﻟﻜﺎﻣﺮات أﺛﻨﺎء اﻟﺤﻮادث؛ ﻟﺘﻮﺛﻴﻘﻬﺎ واﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻨﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﺣﻮل إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ اﺧـﱰاق اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻷﺟﻬﺰة اﻷﺧﺮى‪،‬‬ ‫أﻓـﺎد‪ :‬اﻟﱪﻧﺎﻣـﺞ ﻣـﺰود ﺑﻨﻈـﺎم ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻗـﻮي ﻟﺤﻔـﻆ اﻟﺼﻮر‪،‬‬ ‫وﺳـﻼﻣﺘﻬﺎ‪ ،‬وﻟﴪﻳـﺔ اﻤﻌﻠﻮﻣـﺎت‪ ،‬وﺗﻮﻓﺮﻫـﺎ ﻓﻘﻂ ﻟﻸﺷـﺨﺎص‬ ‫اﻤﴫح ﻟﻬﻢ ﺑﺬﻟﻚ‪.‬‬

‫ﺑﺎﻟﻤﺨﺘﺼﺮ‬

‫ﺑﻠﺪﻳﺔ ﺗﺮﺑﺔ ﺗﺰﻳﻞ ﺑﺴﻄﺎت رﻣﻀﺎﻧﻴﺔ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ‬

‫اﻟﻄﺎﺋﻒ‪ ،‬ﺗﺒﻮك‪ ،‬اﻷﺣﺴﺎء ‪-‬‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺜﺒﻴﺘﻲ‪ ،‬ﻋﻮدة‬ ‫اﻤﺴﻌﻮدي‪ ،‬وﻟﻴﺪ اﻟﻔﺮﺣﺎن‬

‫اﻟﻌﻤﻴﺪ اﻤﻄﺮﰲ ﻳﴩح آﻟﻴﺔ ﻋﻤﻞ ﻧﻈﺎم اﻟﻨﻘﻞ اﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻲ‬

‫ﺗﺒﻮك‪ :‬ﺧﻤﺲ ﻓﺮق وﺛﻼث ﺳﺎﻋﺎت ﻟﻠﺴﻴﻄﺮة ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻳﻖ ﻣﺴﺘﻮدﻋﺎت أﻣﻄﺎر ﻣﺴﺎﺋﻴﺔ ُﺗﺬﻫﺐ اﻟﺘﺒﺎﺳﺎت اﻟﻔﺼﻮل ﻓﻲ اﻟﺒﺎﺣﺔ‬

‫ﺗﺮﺑﺔ ‪ -‬ﻣﻀﺤﻲ اﻟﺒﻘﻤﻲ أزاﻟﺖ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﺗﺮﺑﺔ ﺻﺒﺎح أﻣﺲ ﻋﺪدا ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺒﺴـﻄﺎت اﻟﻌﺸﻮاﺋﻴﺔ اﻤﻮﺟﻮدة ﰲ اﻟﺸـﻮارع اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻌﺪم ﺗﻘﻴﺪ‬ ‫ﻣﻼﻛﻬﺎ ﺑﺎﻻﺷـﱰاﻃﺎت اﻟﺼﺤﻴـﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻀﻤﻦ ﺳـﻼﻣﺔ اﻤﺄﻛﻮﻻت‬ ‫اﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻴﺔ اﻤﻘﺪﻣﺔ ﻟﻠﻤﺴﺘﻬﻠﻚ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل رﺋﻴﺲ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﺗﺮﺑﺔ اﻤﻜﻠﻒ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻷﺳﻤﺮي إن ﻓﺮق ﺻﺤﺔ‬ ‫اﻟﺒﻴﺌـﺔ ﺳـﺒﻖ أن ﺣـﺬرت أﺻﺤـﺎب اﻟﺒﺴـﻄﺎت اﻤﺨﺎﻟﻔﻦ وﻏﺮ‬ ‫اﻤﻠﺘﺰﻣﻦ ﺑﺎﻟﻨﻈﺎم‪ ،‬ﻣﺸﺮا إﱃ أن ﺗﻠﻚ اﻟﺒﺴﻄﺎت ﻛﺎﻧﺖ أﻳﻀﺎ ﺗﻌﻴﻖ‬ ‫ﺣﺮﻛﺔ اﻟﺴﺮ واﻤﺎرة‪.‬‬

‫ﺗﺒﻮك ‪ -‬ﻧﺎﻋﻢ اﻟﺸﻬﺮي‬

‫ﻏﺮق ﻓﺘﺎة وﻧﺠﺎة ﺷﻘﻴﻘﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﺒﻮك‬ ‫ﺗﺒﻮك ‪ -‬ﻋﻮدة اﻤﺴﻌﻮدي ﺗﻮﻓﻴﺖ ﻓﺘﺎة ﻏﺮﻗـﺎً‪ ،‬أﻣﺲ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻧﺠﺖ‬ ‫ﺷـﻘﻴﻘﺘﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣـﺎ ﻛﺎﻧﺘﺎ ﰲ اﻤﻜﺎن اﻤﺴـﻤﻰ اﻟﻜﺮة ﺑﺒﺤﺮ اﻟﺸـﻴﺦ‬ ‫ﺣﻤﻴﺪ‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧـﺖ اﻟﻔﺘﺎﺗـﺎن ﺗﻘﻔﺎن ﻋﲆ اﻟﻬـﺮف‪ ،‬ﻓﺴـﺤﺒﻬﻤﺎ اﻤﻮج‪ ،‬وﻋﲆ‬ ‫اﻟﻔـﻮر ذﻫـﺐ زوج إﺣﺪى اﻟﻐﺮﻳﻘﺘـﻦ إﱃ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﺸـﻴﺦ ﺣﻤﻴﺪ‪،‬‬ ‫وﺑ ﱠﻠـﻎ ﻋﻦ اﻟﺤﺎﻟﺔ‪ ،‬ﻓﺘﻮﺟﻬﺖ ﻓﺮﻗﺔ ﻣﻦ اﻟﺒﺤﺚ واﻹﻧﻘﺎذ إﱃ اﻤﻮﻗﻊ‪،‬‬ ‫ﺑﺤﻀﻮر وﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﻗﺎﺋﺪ ﻗﻄـﺎع ﻣﻘﻨﺎ‪ ،‬اﻟﻌﻘﻴﺪ ﺣﻤﺪي اﻟﺼﻴﺪﻻﻧﻲ‪،‬‬ ‫وﺗﻢ ﻧﻘﻞ اﻤﺼﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺣﺮس اﻟﺤﺪود إﱃ ﻣﺴﺘﺸـﻔﻰ اﻟﺒﺪع‬ ‫اﻟﻌﺎم‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻢ ﻧﻘﻞ اﻤﺘﻮﻓﺎة ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ اﻟﻬﻼل اﻷﺣﻤﺮ‪.‬‬

‫ﺳﺮﻗﺔ ﺳﻴﺎرة ﻣﺤﻤﻠﺔ ﺑﺄﻏﻨﺎم ﻓﻲ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ‬ ‫اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻨﻮرة ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻤﺤﺴﻦ ﺑ ّﻠـﻎ ﺷـﺨﺺ ﻣﺮﻛـﺰ ﴍﻃﺔ‬ ‫اﻟﻔﻴﺼﻠﻴـﺔ اﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﴩﻃﺔ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻤﺪﻳﻨـﺔ اﻤﻨﻮرة ﻋﻦ ﴎﻗﺔ‬ ‫ﺳـﻴﺎرﺗﻪ »ﻫﺎﻳﻠﻮﻛـﺲ« ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﻤﻞ ‪ 17‬رأﺳـﺎ ً ﻣـﻦ اﻷﻏﻨﺎم‬ ‫ﺗﻘـﺪر ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﺑﻤﺒﻠﻎ ‪ 14‬أﻟﻒ رﻳﺎل‪ ،‬وﻟﻢ ﻳﺘﻬﻢ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ أﺣﺪا ً‬ ‫ﺑﺎﻟﴪﻗﺔ‪.‬‬ ‫وﺑﺎﻟﺘﻌﻤﻴـﻢ ﻋﻦ اﻟﺴـﻴﺎرة‪ ،‬ﺗﻢ اﻟﻌﺜـﻮر ﻋﻠﻴﻬـﺎ دون اﻷﻏﻨﺎم‪،‬‬ ‫وﻻﻳﺰال اﻟﺒﺤﺚ ﺟﺎرﻳﺎ ً ﻋﻦ اﻟﺠﻨﺎة‪.‬‬

‫إﻧﺸﺎء ‪ ٢٠‬ﺳﺎﺣﺔ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﻓﻲ أﺣﻴﺎء اﻟﻄﺎﺋﻒ‬ ‫اﻟﻄﺎﺋﻒ ‪ -‬اﻟﴩق ﺳﺘﴩع أﻣﺎﻧﺔ اﻟﻄﺎﺋﻒ ﺧﻼل اﻟﻔﱰة اﻤﻘﺒﻠﺔ‬ ‫ﰲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺣﺎت اﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ اﻤﺮاﻓﻖ واﻟﺨﺪﻣﺎت‬ ‫ﰲ ﻣﻮاﻗﻊ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ اﻤﺪﻳﻨﺔ‪ ،‬ﺑﻬﺪف ﺗﻮﻓﺮ ﻣﺴﺎﺣﺎت ﺣﺎﺿﻨﺔ‬ ‫ﻟﻠﺸـﺒﺎب ﺣﺘـﻰ ﻳﺘﻤﻜﻨﻮا ﻣﻦ ﻣﻤﺎرﺳـﺔ اﻟﺮﻳﺎﺿـﺎت اﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫واﻟﻔﺮدﻳـﺔ ﰲ ﻣﻮاﻗـﻊ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻓﻴﻬـﺎ ﺟﻤﻴﻊ اﻤﻘﻮﻣـﺎت‪ ،‬وﺗﺄﻣﻦ‬ ‫ﻣﻀﺎﻣﺮ ﻟﻠﻤﴚ‪ ،‬وﻣﻤﺮات ﻣﻬﻴﺄة ﻟﺬوي اﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل ﻣﺪﻳـﺮ اﻟﻌﻼﻗـﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ واﻹﻋـﻼم اﻤﺘﺤﺪث اﻟﺮﺳـﻤﻲ‬ ‫ﻟﻸﻣﺎﻧﺔ إﺳـﻤﺎﻋﻴﻞ إﺑﺮاﻫﻴﻢ إن اﻷﻣﺎﻧﺔ ﻧﻔﺬت ‪ 20‬ﺳـﺎﺣﺔ ﺑﻠﺪﻳﺔ‬ ‫ﰲ ﻣﻮاﻗـﻊ ﻣﺨﺘﻠﻔـﺔ ﻣـﻦ اﻤﺪﻳﻨﺔ ﺿﻤـﻦ ﺟﻬﻮد ﺗﻮﻓـﺮ ﻣﺮاﻓﻖ‬ ‫ﻣﺠﻬﺰة ﻻﺣﺘﻀﺎن اﻟﺸﺒﺎب وﻣﺤﺎﻃﺔ ﺑﺨﺪﻣﺎت ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﻟﻸﴎ‬ ‫واﻟﺸﺎب‪.‬‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﺷـﻬﺪت ﻋـﺪد ﻣـﻦ اﻤﻨﺎﻃـﻖ‬ ‫اﻧﻘﻄﺎﻋـﺎت ﰲ اﻟﺘﻴـﺎر‬ ‫اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋـﻲ اﻷﻣﺮ اﻟـﺬي أرﺑﻚ‬ ‫اﻟﺴﻜﺎن وأدﺧﻠﻬﻢ ﰲ ﺣﺮة ﻣﻦ‬ ‫أﻣﺮﻫﻢ وﻗﻠﻖ ﻣﻦ اﺳﺘﻤﺮار ﻣﺜﻞ‬ ‫ﻫﺬا اﻻﻧﻘﻄﺎﻋـﺎت ﺧﺎﺻﺔ ﰲ رﻣﻀﺎن‬ ‫ﺣﻴـﺚ ﺗـﺰداد اﻟﺤﺎﺟـﺔ ﻟﻠﻜﻬﺮﺑﺎء ﰲ‬ ‫وﻗﺖ ﺗﺮﺗﻔﻊ ﻓﻴﻪ درﺟﺎت اﻟﺤﺮارة‪.‬‬ ‫ﻓﻔـﻲ اﻟﻄﺎﺋـﻒ ﺷـﻬﺪت أﺣﻴﺎء‬ ‫ﻋـﻮدة واﻟﴩﻗﻴـﺔ واﻟﺒﺨﺎرﻳـﺔ أﻣﺲ‬ ‫اﻷول وأﻣـﺲ اﻧﻘﻄﺎﻋـﺎت ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ﻟﻔـﱰات ﻃﻮﻳﻠـﺔ ﻣﻤﺎ أدى إﱃ ﻓﺴـﺎد‬ ‫اﻷﻃﻌﻤـﺔ واﻤﴩوﺑـﺎت اﻤﺨﺰﻧـﺔ ﰲ‬ ‫ﺛﻼﺟﺎت اﻷﻫﺎﱄ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل ﻣﺤﻤـﺪ اﻟﻌﺘﻴﺒـﻲ‪ ،‬إن‬ ‫اﻟﺘﻴـﺎر اﻧﻘﻄﻊ ﻣـﻦ اﻟﺴـﺎﻋﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻋﴩة ﻇﻬﺮا واﺳـﺘﻤﺮ ﺣﺘﻰ اﻟﻌﺎﴍة‬ ‫واﻟﻨﺼـﻒ ﻣﺴـﺎء‪ ،‬ﻣﺸـﺮا إﱃ أن‬ ‫اﻟﴩﻛـﺔ ﻟـﻢ ﺗﺘﻌﺎﻣـﻞ ﺑﺠﺪﻳـﺔ ﻣـﻊ‬ ‫ﺑﻼﻏـﺎت اﻷﻋﻄﺎل ﻋـﱪ اﻟﺮﻗﻢ ‪،933‬‬

‫ﻣﻄﺎﻟﺒـﺎ ﴍﻛـﺔ اﻟﻜﻬﺮﺑـﺎء ﺑﻤﻌﺎﻟﺠﺔ‬ ‫اﻻﻧﻘﻄﺎﻋـﺎت اﻤﺘﻜـﺮرة ﻟﻠﺘﻴـﺎر‬ ‫اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﺬري‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف ﺧﺎﻟـﺪ اﻟﺰﻫﺮاﻧﻲ ﻣﻦ‬ ‫ﺳـﻜﺎن ﺣـﻲ اﻟﴩﻗﻴـﺔ أن اﻟﺘﻴـﺎر‬ ‫اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋـﻲ ﻣﻘﻄـﻮع ﻋـﻦ أﺣﻴـﺎء‬ ‫اﻟﴩﻗﻴـﺔ واﻟﺒﺨﺎرﻳـﺔ ﻣﻨـﺬ ﺻﺒـﺎح‬ ‫أﻣﺲ اﻟﺠﻤﻌﺔ‪ ،‬ﻣﺸﺮا إﱃ أﻧﻪ وﰲ ﻛﻞ‬ ‫اﺗﺼﺎل ﻋﲆ رﻗﻢ ﻫﺎﺗﻒ اﻟﻄﻮارئ ﻳﺘﻢ‬ ‫اﻟـﺮد‪ :‬أن ﻓﺮق اﻹﺻـﻼح ﻣﻮﺟﻮدة ﰲ‬ ‫اﻤﻮﻗﻊ‪ .‬وذﻛـﺮ ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﺰﻳﺰ أن‬ ‫ﻫﺎﺗﻒ اﺗﺼﺎل ﺧﺪﻣﺔ اﻟﻄﻮارئ ﻻ ﻳﺘﻢ‬ ‫اﻟﺮد ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺴـﻬﻮﻟﺔ‪ ،‬وﻳﻨﺘﻈﺮ اﻤﺘﺼﻞ‬ ‫ﻓـﱰة ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻗﺒﻞ أن ﻳﺘـﻢ اﻟﺮد ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫واﺳﺘﻘﺒﺎل اﻟﺒﻼغ‪.‬‬ ‫»اﻟﴩق« ﺣﺎوﻟﺖ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﲆ‬ ‫ﺗﻌﻠﻴﻖ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﺮ ﻓﺮع ﴍﻛﺔ اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء‬ ‫ﺑﺎﻟﻄﺎﺋﻒ اﻤﻬﻨﺪس ﻫﺸﺎم ﺣﻠﻮاﻧﻲ إﻻ‬ ‫أﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺮد ﻋﲆ اﺗﺼﺎﻻﺗﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﻋـﲆ ﺳـﺎﺣﻞ اﻟﺒﺤـﺮ اﻷﺣﻤـﺮ‬ ‫ﺷـﻬﺪت ﻣﺤﺎﻓﻈﺎت ﺗﺒﻮك ﻓﺠﺮ أﻣﺲ‬ ‫اﻧﻘﻄﺎﻋﺎ ﻛﺎﻣـﻼ ﻟﻠﻜﻬﺮﺑﺎء اﺑﺘﺪاء ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺴـﺎﻋﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴـﺔ ﻓﺠﺮا واﺳـﺘﻤﺮ إﱃ‬ ‫اﻟﺴـﺎﻋﺔ اﻟﺨﺎﻣﺴـﺔ ﻓﺠﺮا ﺣﺘﻰ ﻋﺎد‬

‫ﻣـﺮة أﺧـﺮى وﻟﻜﻦ ﺑﺸـﻜﻞ ﻣﺘﻘﻄﻊ‬ ‫وذﻟﻚ ﰲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺣﻘﻞ واﻟﺒﺪع وﺿﺒﺎء‬ ‫وﴍﻣﺎ واﻟﺨﺮﻳﺒـﺔ واﻟﻌﻤﻮد واﻟﻘﺮى‬ ‫اﻤﻮﺟﻮدة ﻋﲆ ﻧﻔﺲ اﻟﻄﺮﻳﻖ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﻣﺼـﺪر ﰲ ﴍﻛﺔ ﻛﻬﺮﺑﺎء‬ ‫ﺗﺒـﻮك أن اﻟﺴـﺒﺐ ﰲ ﻫـﺬا اﻻﻧﻘﻄﺎع‬ ‫ﻳﻌـﻮد إﱃ ﻋﻄـﻞ ﻣﻔﺎﺟـﺊ ﰲ ﻣﺤﻄﺔ‬ ‫ﻛﻬﺮﺑﺎء ﺿﺒﺎء‪.‬‬ ‫وﰲ اﻟـﴩق ﺷـﻬﺪت ﻋـﺪة‬ ‫أﻧﺤﺎء ﻣـﻦ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻷﺣﺴـﺎء أﻣﺲ‬ ‫اﻧﻘﻄﺎﻋـﺎت ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻴـﺔ ﰲ أﺟﺰاء ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺪﻳﻨـﺔ اﻟﻌﻤـﺮان اﻟﺘـﻲ ﺗﻘـﻊ أﻗﴡ‬ ‫اﻟﻘـﺮى اﻟﴩﻗﻴـﺔ‪ ،‬وﻛﺬﻟـﻚ ﺑﻠـﺪة‬ ‫اﻤﻨﻴﺰﻟﺔ ﴍق ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﻬﻔﻮف‪ ،‬وﺑﻠﺪة‬ ‫اﻟﺠﺸـﺔ‪ ،‬وﻏﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﻟﺒﻠﺪات واﻤﺪن‬ ‫واﻟﻬﺠـﺮ‪ .‬وﻗﺎل ﻣﺤﻤـﺪ اﻷﺣﻤﺪ‪ ،‬ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻠﺪة اﻤﻨﻴﺰﻟـﺔ‪ ،‬إن اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء اﻧﻘﻄﻌﺖ‬ ‫ﻋـﻦ اﻟﺒﻠـﺪة وﺑﻌﺾ أﺟـﺰاء اﻟﺒﻠﺪات‬ ‫اﻷﺧـﺮى ﰲ ﺗﻤـﺎم اﻟﺴـﺎﻋﺔ اﻟﻮاﺣﺪة‬ ‫ﻇﻬـﺮا ً ﺗﻘﺮﻳﺒـﺎ ً ﻤﺪة ﺳـﺎﻋﺔ وﻧﺼﻒ‬ ‫ﰲ أﺟﻮاء ﺣـﺎرة ﺟﺪاً‪ ،‬ﻣﺸـﺮا إﱃ أن‬ ‫ﴍﻛﺔ اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ذﻛﺮت ﻟﻬﻢ أن ﻫﻨﺎك‬ ‫ﺿﻐﻄﺎ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺎ وأﻧﻬﻢ ﻳﻌﻤﻠﻮن ﻋﲆ‬ ‫ﻣﻮازﻧﺘﻪ‪.‬‬

‫ﻓﺮﻗﺘﺎن ﻣﻦ اﻟﻔﺮق اﻟﺨﻤﺲ اﻟﺘﻲ ﺳﻴﻄﺮت ﻋﲆ اﻟﺤﺮﻳﻖ )اﻟﴩق(‬

‫ﺳـﻴﻄﺮت ﺧﻤـﺲ ﻓـﺮق ﻣـﻦ اﻟﺪﻓـﺎع‬ ‫اﻤﺪﻧـﻲ ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺗﺒـﻮك ﻇﻬﺮ أﻣﺲ ﻋﲆ‬ ‫ﺣﺮﻳﻖ اﻧﺪﻟﻊ ﰲ أﺣﺪ اﻤﺴـﺘﻮدﻋﺎت ﺑﺤﻲ‬ ‫اﻟﺼﺎﻟﺤﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ اﻟﻨﺎﻃﻖ اﻹﻋﻼﻣﻲ ﺑﺎﺳـﻢ اﻟﺪﻓﺎع‬ ‫اﻤﺪﻧـﻲ ﰲ ﻣﻨﻄﻘـﻪ ﺗﺒـﻮك‪ ،‬اﻟﻌﻘﻴـﺪ ﻣﻤـﺪوح‬ ‫اﻟﻌﻨـﺰي‪ ،‬أن ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﺪﻓـﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﺗﺒﻮك ﺑُﻠﻐﺖ اﻟﺴـﺎﻋﺔ ‪ 8:30‬ﻣـﻦ ﺻﺒﺎح أﻣﺲ‬ ‫ﻋـﻦ اﻟﺤﺮﻳـﻖ‪ ،‬ﻓﺎﻧﺘﻘﻠـﺖ ﻓﺮﻗﺘـﺎن إﱃ اﻤﻮﻗﻊ‪،‬‬ ‫وﺗﺒـﻦ ﺑﻌﺪ اﻟﻮﺻـﻮل أن اﻟﺤﺮﻳـﻖ ﻛﺒﺮ‪ ،‬ﻓﺘﻢ‬ ‫إﺳﻨﺎده ﻋﱪ ﺛﻼث ﻓﺮق أﺧﺮى‪ ،‬وﺗﻢ إﺧﻼء ﺳﺖ‬ ‫ﻣﻨـﺎزل ﻣﺠﺎورة ﻣﻦ ﺳـﺎﻛﻨﻴﻬﺎ اﺣﱰازﻳﺎً‪ ،‬وﺗﻢ‬ ‫ﻋﺰل اﻟﻨـﺎر ﻛﻲ ﻻ ﺗﺼﻞ إﱃ اﻤﻨـﺎزل اﻤﺠﺎورة‬ ‫ﻟﻠﻤﺴـﺘﻮدع اﻤﺤﱰق اﻟﺬي ﻳﺤﺘﻮي ﻋﲆ أدوات‬ ‫ﻣﻨﺰﻟﻴـﺔ‪ ،‬وﺗﻤﻜﻨـﺖ اﻟﻔﺮق ﻣﻦ اﻟﺴـﻴﻄﺮة ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺤﺮﻳـﻖ اﻟﺬي أدى إﱃ ﺧﺴـﺎﺋﺮ ﻛﺒـﺮة‪ ،‬ﻟﻜﻦ‬ ‫دون أي إﺻﺎﺑـﺎت ﺑﴩﻳﺔ‪ ،‬ﻣﻔﻴﺪا ً أن اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ‬ ‫ﺟﺎر ﻤﻌﺮﻓﺔ أﺳﺒﺎب اﻟﺤﺮﻳﻖ‪.‬‬

‫أﺟﻮاء ﻣﺎﻃﺮة ﻗﺒﻞ ﻣﻐﺮب أﻣﺲ ﰲ اﻟﺒﺎﺣﺔ‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺔ ‪ -‬ﻋﲇ اﻟﺮﺑﺎﻋﻲ‬ ‫ﺳـﺎرﻋﺖ اﻷﻣﻄـﺎر ﻗﺒـﻞ‬ ‫ﻣﻐﺮب أﻣﺲ ﰲ اﻟﺒﺎﺣﺔ إﱃ ﺗﻠﻄﻴﻒ‬

‫اﻷﺟـﻮاء‪ ،‬اﻟﺘـﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺣـﺎرة ﻋﲆ‬ ‫ﻏـﺮ اﻟﻌﺎدة‪ ،‬ﰲ ﻣﻨﻄﻘـﺔ ﺗﻘﻊ ﻋﲆ‬ ‫ﻗﻤﻢ ﺟﺒﺎل اﻟـﴪاة‪ .‬وأذﻫﺐ اﻤﻄﺮ‬ ‫اﻟﺘﺒﺎﺳـﺎت ﺗﺪاﺧﻞ اﻟﻔﺼﻮل ﻓﻜﺎن‬

‫)اﻟﴩق(‬ ‫ﺳـﻴﺪ اﻟﻜﻠﻤـﺔ ﻗﺒـﻞ اﻹﻓﻄـﺎر‪ ،‬ﻣﺎ‬ ‫أﺿﺎف ﺑﻬﺠـﺔ إﱃ ﺑﻬﺠـﺔ‪ ،‬وﻛﺎن‬ ‫ﻷﻫﺎﱄ اﻟﺒﺎﺣـﺔ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻓﺮﺣﺔ ﻣﻊ‬ ‫اﺧﺘﺘﺎم ﻳﻮم ﺻﻴﺎم‪.‬‬

‫ﺷﺮورة‪ :‬وﻓﺎة رﺟﻞ أﻣﻦ وإﺻﺎﺑﺔ ﺛﻼﺛﺔ آﺧﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺣﺮس اﻟﺤﺪود‬ ‫ﻧﺠـﺮان ‪ -‬ﻋـﲇ اﻟﺤﻴﺎﻧـﻲ‪،‬‬ ‫ﺳﻌﺪ اﻟﻴﺎﻣﻲ‬ ‫ﺗﻮﰲ رﺟﻞ أﻣـﻦ‪ ،‬وأﺻﻴﺐ‬ ‫ﺛﻼﺛـﺔ آﺧـﺮون‪ ،‬ﻛﺎن ﻛﻞ‬ ‫اﺛﻨـﻦ ﻣﻨﻬـﻢ ﰲ دورﻳـﺔ‪،‬‬ ‫ﰲ ﺣـﺎدث وﻗـﻊ ﻣﺴـﺎء‬ ‫أﻣـﺲ اﻷول )اﻟﺨﻤﻴـﺲ(‬ ‫ﺑـﻦ ﺳـﻴﺎرﺗﻦ ﻣـﻦ ﻧـﻮع‬ ‫ﺷـﺎص ﺗﻮﻳﻮﺗـﺎ ﺗﺎﺑﻌﺘﻦ ﻤﺮﻛﺰ‬ ‫اﻤﻌﺎﻃﻴـﻒ ﰲ ﻗﻄـﺎع ﺣـﺮس‬ ‫اﻟﺤﺪود ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﴍورة‪.‬‬ ‫وأﻛـﺪت ﻣﺼـﺎدر ﻣﻮﺛﻮﻗﺔ‬ ‫ﻟـ»اﻟـﴩق« أن اﻤﺘـﻮﰱ ﻫـﻮ‬ ‫اﻟﺠﻨـﺪي أول ﻳﺤﻴـﻰ ﻏـﺎوي‬ ‫اﻟﻐﺎﻟﻄﻲ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ أﺻﻴﺐ ﻛﻞ ﻣﻦ‪:‬‬ ‫اﻟﺠﻨـﺪي أول ﺻﺎﻟـﺢ ﺣﺴـﻦ‬ ‫آل ﻣﻄﻠـﻖ‪ ،‬واﻟﺠﻨﺪي أول ﻓﺎﻳﺰ‬ ‫ﻋـﻮن آل اﻟﺤـﺎرث‪ ،‬واﻟﺠﻨـﺪي‬

‫أول ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺎﻣﺮ اﻟﻬﻼﱄ‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف اﻤﺼـﺪر ﻧﻔﺴـﻪ‬ ‫أن اﻟﺤـﺎدث ﻋـﺮﴈ‪ ،‬وﻻ‬ ‫وﺟﻮد ﻟﺸـﺒﻬﺔ ﺟﻨﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬وﺣﺪث‬ ‫وﻗـﺖ اﻟﺘﺴـﻠﻢ واﻟﺘﺴـﻠﻴﻢ ﺑﻦ‬ ‫اﻟﺪورﻳﺘﻦ اﻟﻠﺘﻦ ﻛﺎﻧﺘﺎ ﺗﻌﻤﻼن‬ ‫ﻋـﲆ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﴍورة ‪-‬‬ ‫اﻟﺨﺮﺧﺮ ﻋﲆ ﻣﺴـﺎﻓﺔ ‪ 120‬ﻛﻢ‬ ‫ﴍق ﻣﺤﺎﻓﻈـﺔ ﴍورة‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ ﻟـ»اﻟـﴩق«‬ ‫اﻟﻨﺎﻃـﻖ اﻹﻋﻼﻣﻲ ﺑﺎﺳـﻢ ﻓﺮع‬ ‫ﻫﻴﺌﺔ اﻟﻬﻼل اﻷﺣﻤﺮ ﰲ ﻧﺠﺮان‪،‬‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺸـﻬﺮي‪ ،‬أن ﺳـﻴﺎرات‬ ‫اﻟﻬـﻼل اﻷﺣﻤﺮ ﻧﻘﻠـﺖ ﺣﺎﻟﺘﻦ‬ ‫إﱃ ﻣﺴﺘﺸـﻔﻰ ﴍورة اﻟﻌـﺎم‪،‬‬ ‫إﺣﺪاﻫﻤـﺎ ﻣﺘﻮﻓـﺎة‪ ،‬واﻷﺧـﺮى‬ ‫إﺻﺎﺑﺘﻬـﺎ ﻣﺘﻮﺳـﻄﺔ‪ ،‬وﻧُﻘﻠـﺖ‬ ‫ﺣﺎﻟﺘﻦ أﺧﺮﻳﻦ إﱃ اﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ‬ ‫ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺣﺮس اﻟﺤﺪود‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ‪ ،‬أﻛﺪ ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم‬ ‫اﻟﺸـﺆون اﻟﺼﺤﻴـﺔ ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﻧﺠـﺮان‪ ،‬اﻟﺼﻴـﺪﱄ ﺻﺎﻟـﺢ‬ ‫اﻤﻮﻧﺲ‪ ،‬أن ﻃﻮارئ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ‬ ‫ﴍورة اﻟﻌـﺎم اﺳـﺘﻘﺒﻞ أرﺑﻊ‬ ‫ﺣـﺎﻻت ﻋـﲆ إﺛـﺮ ﺗﺼـﺎدم‬ ‫اﻟﺪورﻳﺘﻦ‪ ،‬ﻣﻨﻬﺎ ﺣﺎﻟﺔ وﻓﺎة ﰲ‬ ‫ﻣﻮﻗﻊ اﻟﺤﺎدث‪ ،‬واﻟﺜﺎﻧﻲ إﺻﺎﺑﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﺮأس‪ ،‬وﺗﻢ ﺗﺤﻮﻳﻠﻪ إﱃ ﻗﺴﻢ‬ ‫اﻤﺦ واﻷﻋﺼﺎب ﰲ ﻣﺴﺘﺸـﻔﻰ‬ ‫اﻤﻠﻚ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻨﺠـﺮان ﺑﻌﺪ ﻋﻤﻞ‬ ‫اﻹﻧﻌـﺎش اﻷوﱄ ووﺿﻌـﻪ ﻋﲆ‬

‫اﻟﺼﻮرة ﺗﻈﻬﺮ أن اﻟﺤﺎدث وﻗﻊ وﺟﻬﺎ ً ﻟﻮﺟﻪ‬ ‫ﺟﻬﺎز اﻟﺘﻨﻔﺲ اﻻﺻﻄﻨﺎﻋﻲ‪،‬‬ ‫واﻟﺜﺎﻟـﺚ ﻣﺼـﺎب ﺑﻜﴪ ﰲ‬ ‫اﻟﻀﻠـﻮع‪ ،‬وﺧﻠﻊ ﰲ ﻣﻔﺼﻞ‬ ‫اﻟﻔﺨـﺬ اﻷﻳﻤـﻦ‪ ،‬وإﺻﺎﺑﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﺮﻛﺒـﺔ اﻟﻴﻤﻨـﻰ‪ ،‬وﻣـﺎ زال‬ ‫ﺗﺤـﺖ اﻟﻌـﻼج‪ ،‬أﻣـﺎ اﻟﺤﺎﻟﺔ‬ ‫اﻟﺮاﺑﻌـﺔ واﻷﺧـﺮة ﻓﻬـﻲ‬ ‫إﺻﺎﺑﺔ ﰲ اﻟﺼﺪر‪ ،‬وﻛﴪ ﰲ‬ ‫اﻟﻀﻠـﻮع‪ ،‬وﺻﺎﺑﻮﻧﺔ اﻟﺮﻛﺒﺔ‬ ‫اﻟﻴﻤﻨﻰ‪ ،‬وﺗـﻢ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﻌﻼج‬ ‫اﻟـﻼزم ﻟـﻪ‪ ،‬وﻣـﺎ زال ﺗﺤﺖ‬ ‫اﻟﻌﻼج أﻳﻀﺎً‪.‬‬

‫)اﻟﴩق(‬


‫اﻟﺴﺒﺖ ‪4‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪13‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (587‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫»اﻟﺠﻮزاء« ﻳﺒﺪأ‬ ‫ﻓﺼﻠﻪ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﻨﻬﺎر‬ ‫ﻃﻮﻳﻞ وﺣﺮارة‬ ‫ﻬﻴﺞ اﻟﻀﺒﺎن‬ ‫ﺗُ ﱢ‬ ‫واﻟﻌﻘﺎرب واŽﻓﺎﻋﻲ‬

‫اﻟﻘﺼﻴﻢ ‪ -‬ﺧﻠﻴﻔﺔ اﻟﻬﺎﻣﲇ‬ ‫دﺧـﻞ ﻳﻮم أﻣـﺲ اﻟﺠﻤﻌـﺔ أول أﻳﺎم ﻣﻮﺳـﻢ اﻟﺠﻮزاء‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻴـﺔ‪ ،‬اﻟـﺬي ﻳﺘﺴـﻢ ﺑﻄﻮل ﺳـﺎﻋﺎت اﻟﻨﻬـﺎر ﻟﺘﺒﻠﻎ‬ ‫أﻗﺼﺎﻫـﺎ ﰲ اﻤﻮاﻗـﻊ اﻟﺸـﻤﺎﻟﻴﺔ اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻣـﻦ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ ﻋﻀﻮ اﻻﺗﺤـﺎد اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﻌﻠﻮم اﻟﻔﻀﺎء واﻟﻔﻠﻚ‬ ‫د‪ .‬ﺧﺎﻟـﺪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟـﺢ اﻟﺰﻋﺎق‪ ،‬أن اﻟﺠـﻮزاء ﺗﺘﻜﻮن ﻣﻦ‬ ‫ﺟﺰﺋﻦ )أوﱃ وﺛﺎﻧﻴﺔ(‪ ،‬وﻳﺒﻠﻎ ﻋﺪد أﻳﺎﻣﻬﺎ ﻣﺠﺘﻤﻌﺔ ‪ 26‬ﻳﻮﻣﺎً‪،‬‬

‫ﺑﻮاﻗـﻊ ‪ 13‬ﻳﻮﻣﺎ ً ﻟﻜﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ‪ .‬وﻛﺸـﻒ اﻟﺰﻋـﺎق ﻋﻦ أن ﻓﱰة‬ ‫اﻟﺼﻴﺎم ﰲ ﻃﺮﻳﻒ ﺳـﺘﻘﱰب ﻣﻦ ﺳـﺖ ﻋﴩة ﺳـﺎﻋﺔ‪ .‬ﻣﺒﻴﻨﺎ ً‬ ‫أن ﻋﻼﻣﺔ دﺧﻮل اﻟﺠﻮزاء ﻛﺜـﺮة اﻟﻀﺒﺎن وﻫﻴﺠﺎن اﻟﻌﻘﺎرب‬ ‫واﻷﻓﺎﻋـﻲ وﻧﺰول اﻟﻠﻮن ﰲ ﺑﻌـﺾ اﻟﻨﺨﻴﻞ واﺣﻤﺮار رؤوس‬ ‫اﻷﺛﻞ ﰲ اﻟﺼﺤﺮاء وﻛﺜﺮة ﺳـﻤﻚ اﻤﻴﺪ ﰲ اﻟﺨﻠﻴﺞ‪ ،‬وﰲ أﺛﻨﺎﺋﻬﺎ‬ ‫ﺗﺮﺟﻊ اﻟﺸـﻤﺲ ﻣـﻦ أﻋﲆ ﻣ ﱟﺪ ﻟﻬﺎ ﺷـﻤﺎﻻ ً ﻓﻴﺒـﺪأ اﻟﻠﻴﻞ ﺑﺄﺧﺬ‬ ‫ﺣﺼﺘـﻪ ﻣﻦ اﻟﻨﻬـﺎر ﺑﻤﺎ ﻳُﺴـﻤﻰ ﺑﺎﻻﻧﴫاف‪ ،‬وﻟﻬـﺬا ﻳﻘﻮل‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﺔ )ﻻ ﺣﺮ إﻻ ﺑﻌﺪ اﻻﻧﴫاف وﻻ ﺑﺮد إﻻ ﺑﻌﺪ اﻻﻧﴫاف(‪،‬‬

‫أي ﻻ ﻳﺄﺗﻴﻨـﺎ اﻟﺤـﺮ اﻟﻼﻫﺐ إﻻ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﻨﴫف اﻟﺸـﻤﺲ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺠﻬﺔ اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ‪ .‬وأﻫﻢ ﻣﺎ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﻪ اﻟﺠﻮزاء ارﺗﻔﺎع اﻟﺤﺮارة‬ ‫اﻟﺠﻮﻳﺔ وﺷـﺪة ﻟﺴﻊ اﻟﺸـﻤﺲ وﺣﻤﻮ اﻷرض وﺑﺪاﻳﺔ ارﺗﻔﺎع‬ ‫اﻟﺮﻃﻮﺑـﺔ ﻋﲆ اﻟﺴـﻮاﺣﻞ وﺷـﺪة ﻫﺒـﻮب اﻟﺮﻳﺎح اﻟﺸـﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫اﻤﺴﻤﺎة ﺑﺮﻳﺎح اﻟﺒﻮارح أو رﻳﺎح اﻟﺴﻤﻮم‪ ،‬وﻫﻲ رﻳﺎح ﺷﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻏﺮﺑﻴﺔ ﻳﺜﻮر ﻣﻌﻬﺎ اﻟﻐﺒﺎر ﻣﻊ ﺑﺪاﻳﺔ ﴍوق اﻟﺸـﻤﺲ وﺗﺸـﺘﺪ‬ ‫ﻣﻊ اﻟﻈﻬﺮة‪ ،‬وﺗﺨﻒ ﺣِ ﺪﱠﺗﻬﺎ وﺗﻬﺪأ ﻣﻊ ﻏﺮوب اﻟﺸـﻤﺲ وﻣﻦ‬ ‫ﺛﻢ ﱠ‬ ‫ﻳﱰﺳﺐ اﻟﻐﺒﺎر ﻋﲆ اﻷﺷﻴﺎء‪.‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪5‬‬

‫ﻗﺼﺔ ﻣﺼﻮرة‬

‫ورﺷﺔ ﻟﺘﻮﻋﻴﺔ‬ ‫ﻣﺮﺿﻰ اﻟﺴﻜﺮي‬ ‫ﺑﺼﻴﺎم رﻣﻀﺎن‬

‫ازدﺣﺎم ﻓﻲ ﺳﻮق ﺧﻀﺎر ﻧﺠﺮان ﻗﺒﻞ اﻓﻄﺎر‬ ‫ﻧﺠﺮان ‪ -‬ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﻓﺮاج‬

‫ﺟﺪة ‪ -‬اﻟﴩق‬

‫رﺻﺪت ﻋﺪﺳـﺔ » اﻟـﴩق« أﻣﺲ اﻷول ازدﺣﺎﻣﺎ ﻛﺒﺮا ﻟﻠﻤﺘﺴـﻮﻗﻦ ﰲ ﺳـﻮق‬ ‫اﻟﺨﻀـﺎر ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﻧﺠـﺮان ﻗﺒـﻞ اﻹﻓﻄﺎر ﺑﻘﻠﻴـﻞ ﻟﴩاء ﺑﻌـﺾ اﻟﺨﴬاوات‬ ‫واﻟﻔﻮاﻛـﻪ ﻹﺿﺎﻓﺘﻬﺎ إﱃ ﻣﻮاﺋﺪﻫﻢ ﺧﺎﺻﺔ اﻟﺘﻤـﺮ‪ ،‬واﻟﺒﻄﻴﺦ اﻟﺬي ﻳﻠﻄﻒ ﺣﺮارة‬ ‫اﻷﺟﺴﺎم اﻟﺼﺎﺋﻤﺔ‪.‬‬ ‫وﺑﺴـﺒﺐ ذﻟﻚ اﻹﻗﺒﺎل اﻟﻜﺒﺮ ﻋﲆ اﻟﺴـﻮق ﻳﺒﺬل رﺟﺎل اﻤـﺮور ﺟﻬﻮدا إﺿﺎﻓﻴﺔ‬ ‫ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻤﺮورﻳﺔ ﰲ ﻫﺬه اﻟﻔﱰة اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﻖ اﻹﻓﻄﺎر اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺪ ﺳﺎﻋﺔ ذروة‪.‬‬

‫رﺟﺎل اﻤﺮور ﻳﺒﺬﻟﻮن ﺟﻬﻮدا ً ﻛﺒﺮة ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺣﺮﻛﺔ اﻟﺴﺮ ﰲ ﺳﻮق اﻟﺨﻀﺎر‬

‫ﻛﺜﺎﻓﺔ ﻛﺒﺮة ﻣﻦ اﻤﺘﺴﻮﻗﻦ ﰲ ﺳﻮق اﻟﺨﻀﺎر‬

‫اﻟﺒﻄﻴﺦ ﻣﻦ اﻟﻔﻮاﻛﻪ اﻟﺘﻲ ﺗﻠﻘﻰ إﻗﺒﺎﻻ ﻛﺒﺮا ً‬

‫ﻣﻮاﻃﻨﻮن ﻳﺨﺘﺎرون رﻃﺒﺎ ً‬

‫ﻧ ّ‬ ‫ﻈﻤـﺖ ﺟﻤﻌﻴﺔ أﺻﺪﻗـﺎء ﻣﺮﴇ‬ ‫اﻟﺴـﻜﺮي ﰲ ﺟـﺪة‪ ،‬ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ‬ ‫اﻟﴩﻛـﺔ اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ ﻟﻠﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫اﻟﺸـﺎﻣﻠﺔ‪ ،‬ورﺷـﺔ ﺗﺪرﻳﺐ ﻣﻜﺜﻔﺔ‬ ‫ﻤـﺮﴇ اﻟﺴـﻜﺮي وﻋﺎﺋﻼﺗﻬﻢ ﻋﲆ‬ ‫ﻛﻴﻔﻴـﺔ ﺻﻴـﺎم رﻣﻀـﺎن واﻟﻮﻗﺎﻳـﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻀﺎﻋﻔﺎﺗـﻪ أﺛﻨـﺎء اﻟﺼﻴﺎم‪ .‬ﺷـﺎرك ﰲ‬ ‫اﻟﻮرﺷـﺔ ﻣﺌـﺎت ﻣﻦ ﻣﺮﴇ اﻟﺴـﻜﺮي‬ ‫وﻋﺎﺋﻼﺗﻬـﻢ‪ ،‬وﻗـﺪ ر ّﻛـﺰت ﻋـﲆ ﻃﺮﻳﻘﺔ‬ ‫إدارة ﻣﺮض اﻟﺴـﻜﺮي ﺧـﻼل رﻣﻀﺎن‬ ‫ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬـﺎ اﻟﺨﻴﺎرات اﻟﻐﺬاﺋﻴـﺔ‪ ،‬واﻟﻌﻼج‬ ‫واﻟﺘﺤﺪﻳـﺎت اﻟﺘـﻲ ﻳﻮاﺟﻬﻬـﺎ ﻣـﺮﴇ‬ ‫اﻟﺴـﻜﺮي‪ .‬وأﻛـﺪ اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ‬ ‫اﻟﺸﻴﺦ‪ ،‬أﺳﺘﺎذ وﻣﺴﺘﺸﺎر اﻟﻐﺪد اﻟﺼﻤﺎء‬ ‫ﰲ ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ وﻣﺴﺘﺸـﻔﻰ‬ ‫ﺳـﻠﻴﻤﺎن ﻓﻘﻴﻪ‪ ،‬رﺋﻴﺲ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻠﺴﻜﺮي‪ ،‬أن ﻣﺮﴇ اﻟﺴﻜﺮي‬ ‫ﺑﺤﺎﺟـﺔ إﱃ اﻫﺘﻤـﺎم ﺧـﺎص ﻟﺤﺎﻟﺘﻬـﻢ‬ ‫ﻋﲆ ﻣـﺪار اﻟﻌـﺎم ﺧﺎﺻـﺔ ﰲ رﻣﻀﺎن‪،‬‬ ‫ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺼﺒﺢ ﻋﺮﺿـﺔ ﻟﻠﻤﻀﺎﻋﻔﺎت أﺛﻨﺎء‬ ‫اﻟﺼﻴـﺎم‪ .‬وﻗـﺎل إن اﻤـﺮﴇ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮن‬ ‫إﱃ ﻳﻘﻈـﺔ ﻋﺎﻟﻴـﺔ وﻣﺘﺎﺑﻌـﺔ اﻟﺘﻮﺟﻴﻬﺎت‬ ‫ﰲ ﻛﻴﻔﻴﺔ اﻟﺼﻴﺎم ﺑﺸـﻜﻞ ﺻﺤﻲ‪ ،‬ﻣﺸﺮا ً‬ ‫إﱃ أن اﺣﺘﻤـﺎل ﺣـﺪوث ﻣﺨﺎﻃﺮ ﻧﺘﻴﺠﺔ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﺘﻐـﺮات ﰲ أﻧﻤـﺎط اﻷﻛﻞ ﻗﺪ ﺗﺘﺴـﺒﺐ‬ ‫ﺑﻤﻀﺎﻋﻔـﺎت ﺧﻄـﺮة ﻣﺜـﻞ ﻧﻘـﺺ أو‬ ‫ارﺗﻔﺎع اﻟﺴـﻜﺮ ﰲ اﻟﺪم‪ .‬وﻧﺼﺢ اﻤﺮﴇ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت اﻟﺠﻠﻮﻛﻮز ﻣﺮﺗﻦ‬ ‫ﺧﻼل اﻟﺼﻴﺎم وﻣﺮة ﺑﻌﺪ اﻹﻓﻄﺎر‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻗﺪ ﻳﺴـﺒﺐ ارﺗﻔـﺎع اﻟﺤﻤـﺾ اﻟﻜﻴﺘﻮﻧﻲ‬ ‫اﻟﺴـﻜﺮي ﻣﺸﻜﻠﺔ أﺛﻨﺎء اﻟﺼﻴﺎم وﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﻨﻮع اﻷول ﻣﻦ اﻤﺮض‪ .‬وأﻓﺎد اﻟﺸﻴﺦ‬ ‫أن اﻟﻨﺴﺎء اﻟﺤﻮاﻣﻞ ﻣﻦ ﻣﺮﴇ اﻟﺴﻜﺮي‬ ‫اﻟﺤﻤﲇ أو اﻟﱪوﺟﺴـﱰوﻧﻲ ﺳـﺘﻜﻮن ﰲ‬ ‫ﺧﻄﺮ أﻛـﱪ أﺛﻨﺎء اﻟﺼﻴـﺎم ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ‬ ‫اﻤـﺮﴇ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺎﻧﻮن ﻣـﻦ ﻣﻀﺎﻋﻔﺎت‬ ‫ﻣﺮض اﻟﺴـﻜﺮي ﻣﺜﻞ اﻟﻔﺸـﻞ اﻟﻜﻠﻮي‪،‬‬ ‫وآﺛـﺎر ﻣﻀﺎﻋﻔﺎت اﻤﺮض ﻋـﲆ اﻟﻌﻴﻮن‬ ‫واﻟﻘﻠﺐ وارﺗﻔـﺎع ﺿﻐﻂ اﻟﺪم‪.‬ﻣﻦ ﺟﻬﺔ‪،‬‬ ‫أوﺿـﺢ اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﺻﻼح ﻣـﻮﳻ ﻣﺪﻳﺮ‬ ‫ﻋـﺎم ﺳـﺎﻧﻮﰲ اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬أن‬ ‫اﻟﺤﺼﻮل ﻋﲆ اﻟﺘﻮازن ﰲ رﻣﻀﺎن ﻳﺸﻜﻞ‬ ‫ﺗﺤﺪﻳّﺎ ً ﻤﺮﴇ اﻟﺴﻜﺮي‪ ،‬ﻻﻓﺘﺎ ً إﱃ أﻧﻪ ﻣﻦ‬ ‫ﺧﻼل ﺗﻮﺟﻴﻬـﺎت ورﺷـﺔ اﻟﻌﻤﻞ ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫ﻟﻠﻤﺮﴇ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻛﻴﻔﻴـﺔ إﻳﺠﺎد اﻟﺘﻮازن‪،‬‬ ‫وﻣﻊ وﺟـﻮد اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻤﺮﻛﺰ ﺳـﻴﻜﻮﻧﻮن‬ ‫ﻗﺎدرﻳـﻦ ﻋـﲆ إدارة ﻧﻈﺎﻣﻬـﻢ اﻟﻐﺬاﺋﻲ‪،‬‬ ‫وﻣﻤﺎرﺳـﺔ اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ اﻟﺒﺪﻧﻴـﺔ‪ ،‬وﻣﺮاﻗﺒﺔ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت اﻟﺠﻠﻮﻛﻮز واﻻﺣﱰاس ﻣﻦ أي‬ ‫ﻣﻀﺎﻋﻔﺎت ﻗﺪ ﺗﻨﺸﺄ‪.‬‬

‫أﺟﻮاء رﻣﻀﺎﻧﻴﺔ‪ ..‬ﺑﻠﻤﺴﺎت ﺷﺮﻗﻴﺔ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﺟﺎﺑﺮ اﻟﻴﺤﻴﻮي‬ ‫ﻟﻴﺲ ﻣﻦ اﺧﺘﻼف ﻛﺒـﺮ ﰲ اﻟﻌﺎدات‬ ‫اﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻴـﺔ ﺑﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ وأﺧﺮى ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻨﺎﻃـﻖ اﻤﻤﻠﻜـﺔ‪ .‬ﻟﻜﻦ ﺛﻤﺔ أﺷـﻴﺎء‬ ‫ﺻﻐﺮة ﺗﻀﻔﻲ ﻧﻜﻬﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻤﻴﺰة‪.‬‬ ‫وﻣﻦ ذﻟﻚ‪ ،‬ﻣﺎ ﺗﻮارﺛـﻪ أﻫﺎﱄ اﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﴩﻗﻴـﺔ ﻣﻦ ﻋـﺎدات ﻗﺪ ﺗﻜـﻮن ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‬ ‫ﻧﺴﺒﻴﺎ ً ﻋﻦ ﻏﺮﻫﻢ‪.‬‬ ‫ﻳﺤﻜـﻲ ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ اﻟـﺪوﴎي‪72 ،‬‬ ‫ﻋﺎﻣـﺎً‪ ،‬ﻋـﻦ ذﻟـﻚ ﻓﻴﻘـﻮل ﻋﻨﺪﻣـﺎ ﻛﻨﺎ ﰲ‬ ‫ﻋﻤـﺮ اﻟﺰﻫـﻮر‪ ،‬ﻛﻨﺎ ﻧﻤـﺎرس أﻟﻌﺎﺑـﺎ ً ﻣﺜﻞ‪:‬‬ ‫اﻟﻠﻘﻔـﺔ و»اﻟﻐﻤﻴﻤـﺔ« و»ﺷـﻜﺔ اﻟﺼﺒـﺔ«‬ ‫و»اﻟﺤﺒﻠﻴﺔ«‪ ،‬وﻛﻨﺎ ﻧﻤﺎرﺳـﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻧﺴـﻤﻊ‬ ‫دوي ﻣﺪﻓـﻊ اﻹﻓﻄﺎر‪ .‬وﻳﺴـﺘﻄﺮد ﻓﻴﻘﻮل‪،‬‬ ‫ﻛﺎﻧـﺖ ﻋﺎﺋﻼﺗﻨﺎ ﺗﺠﺘﻤﻊ ﻣﻌـﺎ ً ﻟﻺﻓﻄﺎر‪ ،‬ﻛﻞ‬ ‫ﻳﻮم ﻟﺪى ﺷـﺨﺺ ﻣﻦ أﻓـﺮد اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬

‫اﻹﻓﻄﺎر اﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻟﻠﺤﻲ‬ ‫ﻛﻨﺎ ﻧﺠﺘﻤـﻊ ﻟﻺﻓﻄﺎر ﰲ اﻤﺴـﺎﺟﺪ أﺣﻴﺎﻧﺎً‪،‬‬ ‫ﺣﻴـﺚ ﻳﺤـﴬ ﻛﻞ ﺷـﺨﺺ ﻣـﻦ ﻣﻨﺰﻟـﻪ‬ ‫ﺑﻌـﺾ اﻷﻃﺒﺎق دون ﺗﻜﻠـﻒ أو ﻋﻨﺎء وﻛﻨﺎ‬

‫ﻧﻮزع اﻷﻃﺒﺎق ﺑﻦ اﻟﺠﺮان‪ .‬أﻣﺎ ﻋﻦ أﺷﻬﺮ‬ ‫اﻷﻛﻼت اﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻴﺔ آﻧﺬاك ﻓﻜﺎﻧﺖ اﻟﻬﺮﻳﺲ‬ ‫واﻟﺠﺮﻳﺶ واﻤﺮﻗـﻮق واﻟﺜﺮﻳﺪ‪ ،‬واﻤﺮاﺻﻴﻊ‬

‫واﻟﻌﺼﻴـﺪة واﻤﻔﻠﻖ واﻟﺴـﺎﻗﻮ واﻟﺴـﻠﻘﻴﺔ‬ ‫واﻟﻠﻘﻴﻤﺎت واﻟﺴﻤﺒﻮﺳﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﺮوي اﻟﺪوﴎي ﻋﻦ ﻣﻼﻣﺢ اﻟﻨﺸﺎط‬

‫)اﻟﴩق(‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋـﻲ أﻳﺎم زﻣﺎن‪ ،‬ﻓﻴﻘﻮل ﻛﻨﺎ ﻧﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﰲ أﺣﺪ اﻟﺒﻴﻮت وﻧﺘﺴـﺎﻣﺮ ﺣﺘﻰ اﻟﺴـﺤﻮر‪،‬‬ ‫واﻟﺒﻌﺾ ﻳﺨﻠﺪ ﻟﻠﻨـﻮم ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺬﻫﺐ آﺧﺮون‬

‫إﱃ اﻤﺴـﺎﺟﺪ وﻳﺒﻘـﻮن ﻓﻴﻬـﺎ ﺣﺘـﻰ ﻳﺤﻞ‬ ‫وﻗﺖ اﻟﺴـﺤﻮر‪ ،‬وﻫﻜﺬا ﺗﺴـﺘﻤﺮ اﻟﺰﻳﺎرات‬ ‫واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎت اﻟﻌﺎﺋﻠﻴﺔ ﰲ ﻫﺬا اﻟﺸﻬﺮ‪ .‬وﻋﻦ‬ ‫أﺑﺮز اﻟﻌﺎدات اﻟﺪارﺟﺔ إﱃ اﻵن اﻟﻘﺮﻗﻴﻌﺎن‪،‬‬ ‫وﻫﻮ ﻋﺒـﺎرة ﻋـﻦ ﻛﺮﻧﻔﺎل ﻣﺤـﲇ ﻳﻘﺎم ﰲ‬ ‫اﻟﻴﻮم اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﴩ واﻟﺮاﺑﻊ ﻋﴩ واﻟﺨﺎﻣﺲ‬ ‫ﻋـﴩ ﻣﻦ اﻟﺸـﻬﺮ‪ ،‬وﻳﺴـﺘﻌﺪ اﻟﻨـﺎس ﻓﻴﻪ‬ ‫ﺑﺘﺠﻬﻴـﺰ اﻤﻜـﴪات واﻟﺤﻠـﻮى وﺗﻘـﻮم‬ ‫اﻷﻣﻬﺎت ﺑﺨﻴﺎﻃـﺔ أﻛﻴﺎس ﻟﻸﻃﻔﺎل وﺗﻌﻠﻖ‬ ‫ﻋﲆ أرﻗﺎﺑﻬـﻢ ﻟﺠﻤﻊ ﻣﺎ ﻳـﻮزع ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻘﺮﻗﻴﻌﺎن‪ ،‬وﻳﺮدد اﻷﻃﻔﺎل وﺑﱪاءة‪» :‬ﻗﺮﻗﻊ‬ ‫ﻗﺮﻗـﻊ ﻗﺮﻗﻴﻌـﺎن‪ ،‬أم ﻗﺼـﺮ ورﻣﻀـﺎن‪،‬‬ ‫ﻋﻄﻮﻧـﺎ اﻟﻠﻪ ﻳﻌﻄﻴﻜﻢ‪ ،‬ﺑﻴـﺖ ﻣﻜﺔ ﻳﻮدﻳﻜﻢ‪،‬‬ ‫ﻳﻮدﻳﻜـﻢ ﻷﻫﺎﻟﻴﻜـﻢ«‪ ،‬وﻳﺘﺴـﻢ اﻟﻘﺮﻗﻴﻌﺎن‬ ‫ﺑﺎﻟﻠﺒـﺲ اﻟـﺬي ﻣـﺎ زال ﻣﻮروﺛـﺎ ً إﱃ اﻵن‪،‬‬ ‫ﻓﺎﻷوﻻد ﻳﻠﺒﺴـﻮن اﻟﺜﻮب اﻟﺒﻴـﺾ وﻃﺎﻗﻴﺔ‬ ‫واﻟﺒﻨﺎت ﻳﻠﺒﺴـﻮن اﻟﺠﻼﺑﻴـﺔ و«اﻟﺒﺨﻨﻖ«‪.‬‬

‫وﰲ أواﺧﺮ اﻟﺸـﻬﺮ‪ ،‬ﻳﺸـﺪ اﻟﺒﻌـﺾ رﺣﺎﻟﻪ‬ ‫ﻟﻼﻋﺘـﻜﺎف ﰲ اﻟﺤـﺮم اﻤﻜـﻲ أو اﻟﻨﺒـﻮي‪،‬‬ ‫وإﻛﻤﺎل ﺑﺎﻗﻲ اﻟﺸـﻬﺮ اﻟﻜﺮﻳـﻢ ﻫﻨﺎك‪ .‬وﰲ‬ ‫اﻤﻘﺎﺑﻞ‪ ،‬ﻳﻮﺿﺢ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺴـﻌﻴﺪ‪ 29 ،‬ﻋﺎﻣﺎً‪،‬‬ ‫أن ﺗﻠـﻚ اﻟﻌـﺎدات واﻟﺘﻘﺎﻟﻴـﺪ اﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻴـﺔ‬ ‫اﻟﻘﺪﻳﻤـﺔ ﻻ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻛﺜﺮا ً ﻋﻦ ﻋﺎدات أﻫﺎﱄ‬ ‫اﻤﻨﻄﻘﺔ ﰲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺮاﻫﻦ‪ ،‬ﺳـﻮى ﰲ ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ‪ ،‬ﻣﺜﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎت اﻟﻌﺎﺋﻠﻴﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻗﻠﺖ ﻧﺴـﺒﻴﺎ ً ﻋﻤـﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﰲ اﻟﺴـﺎﺑﻖ‪،‬‬ ‫وأﺻﺒﺢ أﻏﻠﺐ اﻟﺸـﺒﺎب ﻳﺘﺠـﻪ إﱃ اﻤﻘﺎﻫﻲ‬ ‫أو ﻣـﺎ ﻳﺴـﻤﻰ ﺑﺎﻟﺪﻳﻮاﻧﻴﺔ وﻟﻌـﺐ اﻟﻮرق‬ ‫أو ﻣـﺎ ﻳﺴـﻤﻰ ﺑـ»اﻟﺒﻠﻮت«‪ .‬أﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴـﺒﺔ‬ ‫ﻟﻸﻛﻼت اﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻴﺔ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﺘﺸـﺎﺑﻪ ﺗﻤﺎﻣﺎ ً‬ ‫وﻳﻀﺎف إﻟﻴﻬﺎ ﺑﻌﺾ اﻷﻃﺒﺎق‪ ،‬ﻣﺜﻞ‪ :‬اﻟﻔﻮل‬ ‫واﻟﺸـﻮرﺑﺔ واﻟﺤﻠﻮﻳـﺎت‪ ،‬وأﻣـﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴـﺒﺔ‬ ‫ﻟﻼﺣﺘﻔﺎﻻت ﻓﻬﻲ ﻣﻮروث ﺷﻌﺒﻲ دارج إﱃ‬ ‫اﻵن ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ واﻟﻠﺒﺲ واﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻧﻔﺴﻪ‪.‬‬


‫أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺒﻌﺔ آﻻف دارس ودارﺳﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﻘﺎت »ﺧﻴﺮﻳﺔ اﻟﺘﺤﻔﻴﻆ« ﺑﺎ®ﺣﺴﺎء‬ ‫اﻷﺣﺴﺎء ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ذﻛـﺮ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺻﺎدر ﻋـﻦ اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ اﻟﺨﺮﻳﺔ‬ ‫ﻟﺘﺤﻔﻴـﻆ اﻟﻘـﺮآن اﻟﻜﺮﻳـﻢ ﺑﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ اﻷﺣﺴـﺎء‬ ‫ﺑﺎﻤﻨﻄﻘـﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ أن ﻋـﺪد اﻤﻨﺘﺴـﺒﻦ ﻟﻠﺠﻤﻌﻴﺔ‬ ‫ﺑﻠﻎ ‪ 7.148‬ﻃﺎﻟـﺐ وﻃﺎﻟﺒﺔ‪ ،‬ﻣﻨﻬﻢ ‪ 2.832‬ﻃﺎﻟﺒﺔ‬ ‫ﺑﻨﻬﺎﻳﺔ اﻟﻌﺎم اﻤﺎﴈ ‪1433‬ﻫـ ‪ .‬وﺟﺎء ﰲ اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ‬

‫ﻣﺸﺎرق‬

‫أن اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺗﻘﻴﻢ ﺳـﻨﻮﻳﺎ ً ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت اﻟﻴﻮم اﻤﻔﺘﻮح‬ ‫ﻤﻨﺴـﻮﺑﻲ ﺣﻠﻖ اﻟﺒﺎدﻳـﺔ ﰲ ﻫﺠـﺮ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫أﻗﺎﻣـﺖ ﰲ ﺻﻴـﻒ اﻟﻌﺎم اﻤـﺎﴈ ﻧﺎدﻳﻦ ﺻﻴﻔﻴﻦ‬ ‫ﻟﻠﺒﻨـﻦ ) ﻧـﺎدي اﻟﺒﻴـﺎن ﺑﺎﻤﱪز‪ ،‬وﻧـﺎدي اﻟﻔﺮﻗﺎن‬ ‫ﺑﺎﻟﻬﻔـﻮف( وﻗـﺪ اﻟﺘﺤـﻖ ﺑﻬﻤﺎ ‪ 182‬ﻃﺎﻟﺒـﺎً‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ّ‬ ‫ﻧﻔﺬت اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻋﺪدا ً ﻣﻦ اﻟﺪورات واﻤﺴـﺎﺑﻘﺎت ﰲ‬ ‫اﻟﻘﺴﻤﻦ اﻟﺮﺟﺎﱄ واﻟﻨﺴﺎﺋﻲ‪.‬‬

‫اﻣﺴﺎﻛﻴﺔ‬

‫ﺗﻮزﻳﻊ ﺣﻠﻘﺎت اﻟﺘﺤﻔﻴﻆ‬ ‫ اﻟﻬﻔﻮف‪ :‬ﺑﻠﻎ ﻋﺪدﻫـﺎ ‪ 184‬ﺣﻠﻘﺔ ﻳﺪرس‬‫ﺑﻬـﺎ ‪ 2.236‬ﻃﺎﻟﺒـﺎ ً ﻳﻘـﻮم ﺑﺘﻌﻠﻴﻤﻬﻢ ‪183‬‬ ‫ﻣﻌﻠﻤﺎً‪.‬‬ ‫ اﻤـﱪز‪ :‬ﺑﻠﻎ ﻋﺪدﻫـﺎ ‪ 52‬ﺣﻠﻘﺔ ﻳﺪرس ﺑﻬﺎ‬‫‪ 811‬ﻃﺎﻟﺒﺎً‪ ،‬ﻳﻘﻮم ﺑﺘﻌﻠﻴﻤﻬﻢ ‪ 25‬ﻣﻌﻠﻤﺎ ً‬

‫ اﻟﻌﻴﻮن‪ :‬ﺑﻠﻎ ﻋﺪدﻫﺎ ‪ 4‬ﺣﻠﻘﺎت ﻳﺪرس ﺑﻬﺎ‬‫‪ 78‬ﻃﺎﻟﺒﺎ ً وﻳﻘﻮم ﺑﺘﺪرﻳﺴﻬﻢ ‪ 3‬ﻣﻌﻠﻤﻦ‬ ‫ﺑﻘﻴـﺔ ﻗـﺮى اﻷﺣﺴـﺎء‪ :‬ﺑﻠـﻎ ﻋﺪدﻫـﺎ ‪80‬‬‫ﺣﻠﻘـﺔ‪ ،‬ﻳﺪرس ﺑﻬـﺎ ‪ 1.131‬ﻃﺎﻟﺒـﺎً‪ ،‬وﻳﻌﻠﻢ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ ‪ 61‬ﻣﻌﻠﻤﺎً‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫اﻤﺪﻳﻨﺔ‬

‫اﻟﻔﺠـﺮ‬

‫اﻤﻐـﺮب‬

‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ‬

‫‪04:20‬‬

‫‪07:07‬‬

‫اﻟﺪﻣﺎم‬

‫‪03:23‬‬

‫‪06:36‬‬

‫اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻨﻮرة‬

‫‪04:11‬‬

‫‪07:14‬‬

‫اﻟﺮﻳﺎض‬

‫‪03:42‬‬

‫‪06:46‬‬

‫أﺑﻬﺎ‬

‫‪04:18‬‬

‫‪06:50‬‬

‫اﻟﺴﺒﺖ ‪4‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪13‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (587‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺑﻴﺎدر‬

‫إﻣﺎم ﻣﺴﺠﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻮﻫﺎب‪:‬‬ ‫ﻻ أدﻋﻮ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﻴﻦ واﻟﻠﻴﺒﺮاﻟﻴﻴﻦ‬

‫ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺤﻤﺎدي‬

‫اﻟﺒﺎﺣﺔ ‪ -‬ﻋﲇ اﻟﺮﺑﺎﻋﻲ‬

‫ورﻃﺔ اﻟﻌﺴﻴﺮي‬ ‫واﻟﺴﺪﺣﺎن واﻟﻤﺎﻟﻜﻲ‬ ‫ﻟﻐﺔ اﻤﺮﺣﻠـﺔ ﺗﻬـﺰ أرﻛﺎن »اﻟﺪراﻣﺎ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ«‪ ،‬وﺗﻘـﺬف ﺑﻬـﺎ ﰲ ﻣﻬـﺐ‬ ‫رﻳﺢ »ﻳﻄﺒﻌﻮن« وﻣﺎ ﺷـﺎﺑﻬﻬﺎ ﻣﻦ ﻟﻐﺔٍ‬ ‫ﺗﻨﺎﺳﺐ ﺟﻴﻞ اﻷﻛﻼت اﻟﴪﻳﻌﺔ‪.‬‬ ‫ﺣﺴـﻦ ﻋﺴـﺮي‪ ،‬وﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ‬ ‫اﻟﺴـﺪﺣﺎن‪ ،‬وﻓﺎﺋﺰ اﻤﺎﻟﻜـﻲ‪ ،‬واﻟﻘﺼﺒﻲ‪،‬‬ ‫وﺑﻘﻴـﺔ ﻧﺠـﻮم »اﻟﺪراﻣـﺎ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ«‬ ‫ﰲ ورﻃـﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴـﺔ‪ ،‬وﻫﻢ ﺣﺎﻟﻴـﺎ ﻣﺜﻞ‬ ‫اﻟﺼﺤـﻒ اﻟﻮرﻗﻴـﺔ‪ ،‬اﻟﺘـﻲ ﺗـﱧ ﺗﺤـﺖ‬ ‫ﺳـﻴﻄﺮة اﻹﻋﻼم اﻟﺠﺪﻳﺪ‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﺨﺘﴫ‬ ‫اﻤﺴـﺎﻓﺎت واﻷزﻣﻨـﺔ‪ ،‬وﻳﺤﻄـﻢ ﺟـﺪار‬ ‫اﻟﺮﻗﺎﺑﺔ‪ ،‬وﻳﺘﺠﺎوز ﻛﻞ »اﻟﻨﻄﺎﻗﺎت« ‪.‬‬ ‫ﻗﻔﺰت اﻟﺪراﻣﺎ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻠﻮاﺟﻬﺔ‬ ‫ﺧﻠﻴﺠﻴـﺎ ﺑﻌﺪ ﺳـﻴﻄﺮة ﻣﻄﻠﻘـﺔ ﻟﻠﺠﻴﻞ‬ ‫اﻟﺬﻫﺒـﻲ اﻟﻜﻮﻳﺘـﻲ‪ ،‬وأﺻﺒﺤـﺖ اﻟﺪراﻣﺎ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﺳـﻮﻗﺎ راﺋﺠـﺔ ﻟﻺﺑـﺪاع‬ ‫واﻟﺘﺴﻮﻳﻖ‪ ،‬وﻣﻠﺘﻘﻰ ﻛﻞ اﻷﴎ اﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ‬ ‫ﺑﻌـﺪ وﺟﺒﺔ اﻹﻓﻄـﺎر اﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬واﻵن‬ ‫ﺗﻘـﻒ اﻟﺪراﻣﺎ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﺑﻜﻞ ﻧﺠﻮﻣﻬﺎ‬ ‫ﻋﲆ ﻣﻔـﱰق اﻟﻄـﺮق‪ ،‬إﻣـﺎ اﻟﺼﻤﻮد أو‬ ‫اﻹﻧﺰواء‪.‬‬ ‫ﺗﻬﺪﻳﺪ ﻣﺠﺪ اﻟﺪراﻣﺎ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻳﺄﺗﻲ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻴﻮﺗﻴﻮب‪ ،‬ﺣﻴﺚ اﻟﺤﻠﻘﺎت اﻟﴪﻳﻌﺔ‪،‬‬ ‫واﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﻔﻨﻴﺔ اﻟﺴﺎﺧﺮة‪ ،‬واﻟﺒﺴﺎﻃﺔ‬ ‫واﻟﻌﻔﻮﻳﺔ‪ ،‬واﻤﻼﻣﺴﺔ اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﻬﻤﻮم‬ ‫اﻟﻨـﺎس دون اﻟﺤﺎﺟـﺔ إﱃ ﺗﺮﻛﻴﺐ ﻃﻘﻢ‬ ‫أﺳـﻨﺎن ﻣﻦ أﺟﻞ اﻧﺘـﺰاع اﻟﻀﺤﻚ‪ .‬ﻣﺎذا‬ ‫ﻳﻔﻌﻞ ﻧﺠﻮم اﻟﺪراﻣﺎ‪ ،‬وﺣﻠﻘﺔ واﺣﺪة ﻣﻦ‬ ‫»ﻳﻄﺒﻌﻮن« ﻟﻺﻋﻼﻣﻲ ﻫﺎدي اﻟﺸﻴﺒﺎﻧﻲ‪،‬‬ ‫ﻋـﱪ ﻣﻮﻗـﻊ اﻟﺘﻮاﺻـﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋـﻲ‬ ‫»ﻳﻮﺗﻴـﻮب« ﺗﺤﻈﻰ ﺑﻤﺘﺎﺑﻌـﺔ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬ ‫‪ 300‬أﻟـﻒ ﻣﺸـﺎﻫﺪ‪ ،‬و‪ 13‬أﻟـﻒ ﻋﻼﻣﺔ‬ ‫إﻋﺠﺎب ﺧـﻼل أﻗﻞ ﻣﻦ ‪ 24‬ﺳـﺎﻋﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻧﴩﻫـﺎ‪ ،‬ﻛﻤـﺎ أن إﺣﺼـﺎءات ﻣﻮﻗـﻊ‬ ‫ﻳﻮﺗﻴـﻮب أﻇﻬﺮت ﺣﻠﻘـﺔ »ﻛﻞ ﺗﺒﻦ« ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻄﺒﻌـﻮن‪ ،‬ﻛﺄﻛﺜـﺮ اﻤﻘﺎﻃﻊ ﻣﺸـﺎﻫﺪة‬ ‫وﺗـﺪاوﻻ ً ﻋـﲆ اﻟﻴﻮﺗﻴﻮب ﰲ اﻟﻴـﻮم اﻷول‬ ‫ﻟﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻻ أﻋﻠـﻢ ﻛﻴﻒ ﻛﺎن ﺳـﻮق »اﻟﺪراﻣﺎ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ« ﻣﻊ ﺑﺪاﻳﺔ اﻟﺸـﻬﺮ اﻟﻜﺮﻳﻢ‪،‬‬ ‫ﻓﻘﺪ ﻳﻜﻮن اﻟﺘﻨﺎول ﺗﺠﺎوز »اﻹﺳـﻜﺘﺶ‬ ‫اﻤـﺪرﳼ«‪ ،‬وﻗﺪ ﻳﻜـﻮن اﻟﻌﻤﻖ اﻹﺑﺪاﻋﻲ‬ ‫وﺻـﻞ اﻟﺬروة‪ ،‬وﻗـﺪ ﺗﻜﻮن ﻫـﺬه ﺑﺪاﻳﺔ‬ ‫اﻟﻨﻬﺎﻳـﺔ‪ ...‬ﺗﺮﻗﺒـﻮا اﻟﺴـﻮق ﺛـﻢ ﻗﺎرﻧﻮا‬ ‫واﺣﻜﻤﻮا‪ ...‬ﺷﻬﺮ ﻣﺒﺎرك ﻋﻠﻴﻨﺎ وﻋﻠﻴﻜﻢ‪.‬‬ ‫‪alhammadi@alsharq.net.sa‬‬

‫ُ‬ ‫اﻟﻈـﺮوف ﻟﻠﻌﺒـﻮر‬ ‫إ ْن ﻗﺎدَﺗـﻚ‬ ‫ﺑﻄﺮﻳـﻖ اﻤﻄـﺎر ﰲ ﻣﻨﻄﻘـﺔ‬ ‫اﻟﺒﺎﺣـﺔ ﺧﻼل ﺷـﻬﺮ رﻣﻀﺎن‪،‬‬ ‫وﺗﺤﺪﻳـﺪا ً ﺑﻌﺪ ﺻﻼة اﻟﻌﺸـﺎء؛‬ ‫ْ‬ ‫ازدﺣـﺎم‬ ‫ﻓﺴﻴﺴـﺘﻮﻗﻔﻚ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎرات وﺗﻮاﻓﺪ اﻤﺼﻠﻦ ﻋﲆ ﻣﺴﺠﺪ‬ ‫ﻳﺤﺘﻞ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻣﺤﺪودة ﻣﻦ رﺑﻮ ٍة ﺑﻦ‬ ‫ـﻲ ﺑﺸـﺮ وﺑﻨﻲ ﻓـﺮوة‪ ،‬وﺑﻤﺎ أن‬ ‫ﺑﻠﺪﺗَ ْ‬ ‫اﻟﺒـﴩ ﻳﺮﺑﻄﻮن ﺑـﻦ اﻻزدﺣﺎم وﺑﻦ‬ ‫اﻟﺤـﻮادث أو اﻟﺠﻨﺎﺋﺰ؛ ﻓﻤﻦ اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ‬ ‫أن ﻳﺴـﺄل اﻟﺴـﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻷول ﻣﺮة‬ ‫ﻋﻦ ﴎ ﻫﺬه اﻟﺤﺸﻮد واﻟﻮﻓﻮد‪ ،‬ورﺑﻤﺎ‬ ‫ﻻ ﻳﻨﻘﻄـﻊ اﻟﻌﺠـﺐ ﺣﻦ ﻳﻌـﺮف أن‬ ‫ﻣَﺮﺟـﻊ ذﻟـﻚ )إﻣـﺎم ﺗﺮاوﻳـﺢ( ﺟﻤَﻊ‬ ‫ﺑﻦ ﺟﻤﺎل اﻟﺘﻼوة وﺑﻦ ﺣﺴـﻦ اﻟﺨﻠﻖ‬ ‫وﺳـﻌﺔ اﻷﻓﻖ ورﺣﺎﺑﺔ اﻟﺼـﺪر وﺑُﻌﺪ‬ ‫اﻟﻨﻈﺮ‪ ،‬ﻓﺘﺴـﺎ َﻣﻊ اﻟﻨﺎس ﺑـﻪ وﻃﺮﺑﻮا‬ ‫ﻟﻠﺼـﻼة ﺧﻠﻔﻪ ﺣﺘﻰ أﻟ َ‬ ‫ِـﻒ اﻤﺪاوﻣﻮن‬ ‫ﻋـﲆ ﺻﻼﺗـﻲ اﻟﱰاوﻳـﺢ واﻟﺘﻬﺠـﺪ‪،‬‬ ‫رﺟـﺎﻻ ً وﻧﺴـﺎء وﺷـﺒﺎﻧﺎ ً وﻛﻬـﻮﻻ ً‬ ‫وﺷـﻴﻮﺧﺎ؛ اﻟﺘﺒﻜﺮ إﱃ ﻣﺴـﺠﺪ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻮﻫـﺎب ﻟﻠﺘﻤﻜﻦ ﻣـﻦ ﺣﺠﺰ‬ ‫ﻣـﻜﺎن ﺧﻠﻒ ﻫـﺬا اﻹﻣﺎم ﻗﺒـﻞ اﻣﺘﻼء‬ ‫اﻤﺴـﺠﺪ واﻛﺘﻔﺎء اﻤﺴﺎﺣﺔ ﺑﻤﺎ ﻳﻔﻴﺾ‬ ‫ﻣﻦ ﺻﻔﻮف ﺗﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﺗﺴـﻌﺔ‪ ،‬ﺑﻄﻮل‬ ‫ﻋﴩﻳﻦ ﻣﱰاً‪ ،‬وﻋﺮض ﻣﻘﺎرب ﻟﻠﻄﻮل‪،‬‬ ‫ﻛﻮن اﻟﻘﺪرة اﻻﺳـﺘﻴﻌﺎﺑﻴﺔ ﻻ ﺗﺰﻳﺪ ﻋﻦ‬ ‫‪ 400‬ﻣﺼ ﱟﻞ‪.‬‬ ‫وﺣﺮﺻـﺖ »اﻟـﴩق« ﻋـﲆ‬ ‫اﻟﺤﻀـﻮر أول ﻟﻴﻠـﺔ ﻣﻦ ﻟﻴﺎﱄ ﺷـﻬﺮ‬ ‫رﻣﻀـﺎن ﻟﺘﻌﻴـﺶ أﺟـﻮا ًء إﻳﻤﺎﻧﻴـﺔ‬ ‫وروﺣﺎﻧﻴـﺔ ﺧﺎﺻـﺔ‪ ،‬ﻓﺎﻹﻣـﺎم ﺑﻨـﺪر‬ ‫أﺣﻤﺪ ﺷـﻮﻳﻞ‪ ،‬ﻣُﻌﻠﻢ ﻟﻐـﺔ إﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ‪،‬‬ ‫وﺣﺎﺻـﻞ ﻋـﲆ درﺟﺔ اﻤﺎﺟﺴـﺘﺮ ﰲ‬ ‫اﻟﱰﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻳﺄﴎ اﻟﻘﻠﻮب ﺑﺠﻤﺎل اﻟﺘﻼوة‬ ‫وإﺗﻘﺎن اﻟﻘـﺮاءة واﻟﺘﺤﻜﻢ ﰲ ﻣﺨﺎرج‬ ‫اﻟﺤﺮوف‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﺗﻤﺴﻜﻪ ﺑﺎﻟﺴﻨﺔ‬ ‫ﻋﻨﺪ اﻟﺪﻋـﺎء‪ ،‬واﻟﺘﻴﺴـﺮ ﻋﲆ اﻤﺼﻠﻦ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺨﻔﻴﻒ وﻋﺪم اﻹﻃﺎﻟﺔ‪ ،‬وﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫ﺣﻮارﻧﺎ ﻣـﻊ اﻹﻣﺎم ﺑﻨـﺪر؛ أوﺿﺢ أن‬ ‫ﻣﺎ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺳـﻤﻌﺔ ﺣﺴﻨﺔ وﻣﺎ‬ ‫ﻳﻼﻗﻴﻪ ﻣﻦ ﺛﻨﺎء؛ ﻳُﻌَ ﱡﺪ ﺣﺴـ َﻦ ﻇ ﱟﻦ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺤﺒﻴـﻪ وﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﺴـﺠﺪه واﻤﺼﻠﻦ‬ ‫ﻣﻌﻪ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً ﺧﻄـﻮرة ﻣﻨﺼﺐ اﻹﻣﺎم‬ ‫ﻛﻮﻧﻪ ﺿﺎﻣﻨﺎ ً وﻳﺘﺤﻤﻞ ﻋﺒﺌﺎ ً وﻣﺴﺆوﻟﻴﺔ‬ ‫أﻣﺎم اﻟﻠـﻪ‪ ،‬ﻻﻓﺘﺎ ً أﻧﻪ ﻳﻌﻤﻞ ﻣﻊ ﺟﻤﺎﻋﺔ‬ ‫اﻤﺴـﺠﺪ ﻣﻊ اﻗﱰاب ﺷـﻬﺮ رﻣﻀﺎن‪،‬‬ ‫ﻋﲆ ﻧﻈﺎﻓﺔ اﻤﺴـﺠﺪ وﺗﻄﻴﻴﺒﻪ وﺗﻮﻓﺮ‬ ‫اﻤـﺎء واﻤﻨﺎدﻳـﻞ اﻟﻮرﻗﻴـﺔ ﰲ ﻣﺼـﲆ‬ ‫اﻟﺮﺟﺎل وﻣﺼﲆ اﻟﻨﺴـﺎء‪ ،‬واﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ‬ ‫ﺻﻼﺣﻴـﺔ وﺟﻬﻮزﻳـﺔ دورات اﻤﻴـﺎه‬ ‫واﻹﺿﺎءة وﻣﻜـﱪات اﻟﺼﻮت‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ‬

‫ﻧﺒﺬة ووﺻﻒ ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ‬ ‫ ﻳﻘﻊ ﰲ ﺑﻠﺪة ﺑﺸﺮ ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺒﺎﺣﺔ‪.‬‬‫ ﺗﺄﺳـﺲ ﻋـﺎم ‪1422‬ﻫــ‪ ،‬ﻋـﲆ ﻃﺮﻳﻖ‬‫اﻤﻄﺎر‪.‬‬ ‫ ﺑﻨـﺎه أﺣﺪ اﻤﺤﺴـﻨﻦ ﺛـﻢ ﺳـ ّﻠﻤﻪ إدارة‬‫اﻤﺴﺎﺟﺪ ﰲ اﻟﺒﺎﺣﺔ‪.‬‬ ‫ ﻣﺴﺎﺣﺘﻪ ﺗﻘﺎرب ‪ 400‬ﻣﱰ ﻣﺮﺑﻊ‪.‬‬‫ ﻳﺘﺴﻊ ﻟﻘﺮاﺑﺔ ‪ 400‬ﻣﺼ ﱟﻞ‪.‬‬‫ ﻳﻔﺘﻘﺮ ﻤﻮاﻗﻒ ﻟﻠﺴﻴﺎرات‪.‬‬‫ ﻳﻘﻊ ﻋﲆ ﺷﺎرع اﻤﻄﺎر اﻟﺮﺋﻴﴘ‪.‬‬‫ ﻛﺜـﺮة ﻣﺮﺗﺎدﻳﻪ ﺗﺴـﺒﱢﺐ رﺑﻜـﺔ ﻟﻌﺎﺑﺮي‬‫اﻟﻄﺮﻳﻖ وﻗﺖ ﺻﻼﺗﻲ اﻟﻌﺸﺎء واﻟﱰاوﻳﺢ‪.‬‬

‫ﻣﺴﺠﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻮﻫﺎب‬

‫ﻳﺨﺺ أﻫﻞ ﻣﺼﺮ وﺳﻮرﻳﺎ ﺑﺎﻟﺪﻋﺎء أن ﻳﺤﻘﻦ اﷲ دﻣﺎءﻫﻢ‬ ‫“‬ ‫اﻟﺴﺤﺮ‬ ‫ﻳُ ِﺠﻴﺪ اﻟﻤﻘﺎم اﻟﺤﺠﺎزي‪ ..‬وﻳﺮﻛﺰ ﻓﻲ اﻟﻘﺮاءة ﻋﻠﻰ آﻳﺎت ﱢ‬ ‫أﺳ َﺮ ﻗﻠﻮب اﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﺑﺠﻤﺎل اﻟﺘﻼوة‬ ‫ُﻣﻌ ّﻠﻢ ﻟﻐﺔ إﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ‪َ ..‬‬ ‫ﻳﺸﺎرك ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻒ اﻟﻤﺴﺠﺪ وﺗﻄﻴﻴﺒﻪ وﺗﻮﻓﻴﺮ اﻟﻤﺎء واﻟﻤﻨﺎدﻳﻞ‬

‫ﻣﺼ ﱡﻠﻮن ﰲ ﻣﺴﺠﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻮﻫﺎب‬ ‫إﱃ اﺳـﺘﻀﺎﻓﺔ أﺣـﺪ اﻤﺸـﺎﺋﺦ ﰲ أول‬ ‫ﻟﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﻟﻴﺎﱄ اﻟﱰاوﻳﺢ ﻟﻴﺬ ﱢﻛﺮ اﻤﺼﻠﻦ‬ ‫ﺑﻤـﺎ ﻳﺠـﺐ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣـﻦ آداب وﻋﺒﺎدة‬ ‫وﻓﻀﺎﺋﻞ‪.‬‬

‫وﻟﻢ ِ‬ ‫ﻳﻨﻒ اﻹﻣـﺎم ﺑﻨﺪر أن ﻫﻨﺎك‬ ‫ﻫﻮّة ﺑﻦ ﻋﺒﺎدات اﻤﺴﻠﻤﻦ وﺳﻠﻮﻛﻬﻢ‪،‬‬ ‫ﻣﺆ ﱢﻣﻼً أن ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ اﻤﺴﻠﻤﻮن ﻣﻦ ﺷﻬﺮ‬ ‫اﻟﺼﻮم ﺑﻤﺎ ّ‬ ‫ﻳﺤﺴﻦ أﺧﻼﻗﻬﻢ وﻳﺮﺗﻘﻲ‬

‫ُﻌﲇ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﻢ‪ ،‬ﱠ‬ ‫وﻋﱪ ﻋﻦ‬ ‫ﺑﺴﻠﻮﻛﻬﻢ وﻳ ِ‬ ‫ّ‬ ‫أﻣﻨﻴﺘـﻪ ﺑﺄن ﻳﺘﺨﻠﻖ ﺑﻌﺾ اﻤﺴـﻠﻤﻦ‬ ‫ﺑﺎﻷﺧﻼق اﻟﺤﺴـﻨﺔ ﰲ رﻣﻀـﺎن‪ ،‬وأن‬ ‫ﺗﻜﻮن ﻟﻪ ﺻﻔـﺔ ﻣﻼزﻣﺔ ﻃﻴﻠﺔ ﻋﻤﺮه‪،‬‬

‫ﻣﺸـﺮا ً إﱃ أن دور اﻹﻣـﺎم ﻣﻬـ ّﻢ‬ ‫وﻣﺆﺛﺮ ﰲ ﻋﻨﺎﻳﺘـﻪ ﺑﺎﻤﺼﻠﻦ وﺟﻤﺎﻋﺔ‬ ‫اﻤﺴﺠﺪ‪ ،‬وﺗﻔﻘﺪ أﺣﻮاﻟﻬﻢ وﻣﺸﺎرﻛﺘﻬﻢ‬ ‫أﻓﺮاﺣﻬﻢ وﻣﻮاﺳـﺎﺗﻬﻢ ﻋﻨـﺪ اﻷﺗﺮاح‪،‬‬ ‫واﻟﻌﻤـﻞ ﻣـﻊ ﺟﻤﺎﻋـﺔ اﻤﺴـﺠﺪ ﻋﲆ‬ ‫ﺑﺮاﻣـﺞ وﻣﺸـﺎرﻳﻊ اﻟﺨـﺮ‪ ،‬وﻣﻨﻬـﺎ‬ ‫اﻹﺻﻼح وﺗﺄﻣﻦ ﺑﻌﺾ اﻤﺴـﺘﻠﺰﻣﺎت‬ ‫ﻟﻸُﴎ اﻤﻌﻮزة واﻤﺤﺘﺎﺟﻦ‪.‬‬ ‫وﻟﻢ ﻳﺘﺤ ﱠﺮج إﻣﺎم ﻣﺴـﺠﺪ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻮﻫـﺎب ﻣﻦ اﻻﻋـﱰاف ﺑﺄن‬ ‫ﺣﻨﺠﺮﺗـﻪ ﻻ ﺗﺴـﻌﻔﻪ ﻛﺜـﺮا ً ﻟﻠﺘﻨﻘـﻞ‬ ‫ﺑﻦ اﻤﻘﺎﻣـﺎت اﻟﺘﻄﺮﻳﺒﻴﺔ ﻋﻨﺪ إﻣﺎﻣﺘﻪ‬ ‫ﰲ اﻟﱰاوﻳـﺢ‪ ،‬إﻻ أﻧـﻪ ﻳﺘﻘـﻦ اﻤﻘـﺎم‬ ‫اﻟﺤﺠﺎزي ﻛﻮﻧﻪ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎ ً ﻣﻊ إﻣﻜﺎﻧﺎت‬ ‫ﺻﻮﺗﻪ‪ ،‬ﻣﺴـﺘﻌﻴﺪا ً ﻗﺼﺔ أﺣﺪ اﻤﺼﻠﻦ‬ ‫اﻟﺬي ﺧﺮج ﻣﻦ اﻟﺼﻼة ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺮﻛﻴﺰ‬ ‫اﻹﻣـﺎم وﺗﻜـﺮاره اﻵﻳـﺎت اﻤﺘﻀﻤﻨـﺔ‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ اﻟﺴﺤﺮ ﰲ ﺳﻮرة اﻟﺒﻘﺮة‪،‬‬ ‫ﻓﻠـﻢ ﻳﺤﺘﻤـﻞ وﻫـﺮب ﻣـﻦ اﻟﺼـﻒ‬ ‫ﻣﺘﻮﺟﻌـﺎً‪ ،‬ﺑﺸـﻬﺎدة اﻤﺼﻠـﻦ‪ ،‬ﻣﺒﺪﻳﺎ ً‬ ‫ﻓﺨـﺮه ﺑﺎﻟﱰﻛﻴـﺰ ﰲ اﻟﺪﻋـﺎء ﻋـﲆ ﻣﺎ‬ ‫ورد ﰲ ﺳـﻨﺔ اﻟﻨﺒﻲ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼم دون‬ ‫اﻋﺘـﺪاء أو ﻣﺒﺎﻟﻐـﺔ‪ ،‬ﻣﺴـﺘﻨﻜﺮا ً دﻋﺎء‬ ‫اﻟﺒﻌﺾ ﻋﲆ اﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴـﻦ واﻟﻠﻴﱪاﻟﻴﻦ‬ ‫ﻛﻮﻧﻪ ﻣﺨﺎﻟﻔﺎ ً ﻟﻠﺴﻨﺔ‪ ،‬وﻣﺆﻛﺪا ً ﺣﺮﺻﻪ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘـﺰام اﻟﺪﻋـﺎء ﻷﻫﻠﻨﺎ أﻫﻞ اﻟﺸـﺎم‪،‬‬ ‫وأن ﻳﺤﻘﻦ اﻟﻠـﻪ دﻣﺎءﻫﻢ‪ ،‬وأن ﻳﺠﻨﺐ‬ ‫إﺧﻮﺗﻨﺎ ﰲ ﻣﴫ اﻟﻔﺘﻦ‪.‬‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫اﻹﻣﺎم ﺑﻨﺪر ﺷﻮﻳﻞ‬

‫ﺳﻴﺮة ذاﺗﻴﺔ ﻟﻣﺎم‬ ‫ ﺑﻨﺪر أﺣﻤﺪ ﺷﻮﻳﻞ اﻟﻐﺎﻣﺪي‪.‬‬‫ ﻣﻮاﻟﻴﺪ ﻋﺎم ‪1403‬ﻫـ‪.‬‬‫ ﻳﻌﻤﻞ ﻣﻌﻠﻢ ﻟﻐﺔ إﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ ﰲ ﺗﻌﻠﻴﻢ‬‫اﻟﺒﺎﺣﺔ‪.‬‬ ‫ ﺣﺼﻞ ﻣﺆﺧﺮا ً ﻋﲆ درﺟﺔ اﻤﺎﺟﺴﺘﺮ‬‫ﰲ اﻟﱰﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫ ﺗـﻢ ﻗﺒﻮﻟﻪ ﰲ ﺟﺎﻣﻌﺔ أم اﻟﻘﺮى ﻟﻨﻴﻞ‬‫اﻟﺪﻛﺘﻮراة‪.‬‬ ‫ ﺣﻔﻆ ﻣﻌﻈﻢ أﺟـﺰاء اﻟﻘﺮآن ﺑﺠﻬﺪ‬‫ذاﺗﻲ دون ﺣﻠﻘﺔ وﻻ ﻣ ّ‬ ‫ُﺤﻔﻆ‪.‬‬ ‫‪ -‬ﻣﺘﺰوج وأب ﻟﻌﺪد ﻣﻦ اﻷﻃﻔﺎل‪.‬‬

‫»ﻋﺎﺋﺸﺔ اﻟﺮاﺟﺤﻲ«‪ ..‬ﺟﻮﻫﺮة ﺟﺪﻳﺪة ﺗﻀﺎف إﻟﻰ ﻋﻘﺪ اﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻓﻲ ﻣﻜﺔ‬ ‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ‪ -‬اﻟﺰﺑﺮ اﻷﻧﺼﺎري‬

‫ﺟﺎﻣﻊ ﻋﺎﺋﺸﺔ اﻟﺮاﺟﺤﻲ ﻛﻤﺎ ﻳﺒﺪو ﻣﻦ اﻟﺨﺎرج‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬أﺣﻤﺪ ﺟﺎﺑﺮ(‬

‫ﻳﻌ ﱡﺪ ﺟﺎﻣﻊ ﻋﺎﺋﺸـﺔ اﻟﺮاﺟﺤﻲ ﰲ ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ‬ ‫أﺣﺪث اﻟﺠﻮاﻣﻊ ﰲ اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻘﺪﺳﺔ‪ ،‬وﻗﺪ راﻗﺐ‬ ‫اﻤﻜﻴﻮن ﺑﺸﻮق وﺗﻄﻠﻊ ﻣﺮاﺣﻞ إﻧﺸﺎﺋﻪ ﺧﻄﻮة‬ ‫ﺑﺨﻄﻮة ﰲ ﺣﻲ اﻟﻨﺴـﻴﻢ ﺑﺎﻟﻌﻮاﱄ ﺟﻨﻮب ﻣﻜﺔ‬ ‫إﱃ أن اﻛﺘﻤـﻞ ﺑﻨـﺎؤه‪ ،‬وﺣـﴬ أﻣـﺮ اﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻷﻣﺮ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﻔﻴﺼﻞ ﻻﻓﺘﺘﺎﺣﻪ ﰲ ‪ 30‬ﻳﻮﻧﻴﻮ اﻤﺎﴈ‪.‬‬ ‫ﻳﺘﺴـﻊ اﻤﺴـﺠﺪ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 48‬أﻟﻒ ﻣﺼﻞ‪ ،‬وﻫﻮ رﻗﻢ‬ ‫ﻳﺠﻌﻠـﻪ ﻳﺘﻠﻮ اﻤﺴـﺠﺪ اﻟﺤـﺮام ﻣﺒـﺎﴍة ﰲ اﻟﻄﺎﻗﺔ‬ ‫اﻻﺳـﺘﻴﻌﺎﺑﻴﺔ‪ ،‬وﺗﺘﺰﻳﻦ ﺟﺪراﻧﻪ ﺑﺰﺧـﺎرف ﻋﺜﻤﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻣﺸـﺎﺑﻬﺔ ﻟﺘﻠـﻚ اﻤﻮﺟـﻮدة ﰲ اﻟﺒﻨﺎﻳـﺔ اﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﺤـﺮم‪ ،‬وﻳﺘﺄﻟﻒ ﻣﻦ ﺳـﺘﺔ أدوار‪ ،‬ﺧﺼﺺ اﻟﺒﺪروم‬ ‫اﻟﺜﺎﻧـﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻤﻮاﻗـﻒ اﻟﺴـﻴﺎرات‪ ،‬ﰲ ﺣﻦ ﺧﺼﺺ‬ ‫اﻟﺒـﺪروم اﻷول ﻟﺼﺎﻟـﺔ اﻟﺼـﻼة وﺻـﺎﻻت اﻟﻄﻌﺎم‬ ‫ودواﻟﻴﺐ اﻤﻌﺘﻜﻔﻦ واﻟﺤﻤﺎﻣﺎت واﻤﺼﺎﻋﺪ واﻟﺴﻼﻟﻢ‬ ‫اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴـﺔ واﻤﻤﺮات اﻟﺮﺋﻴﺴـﺔ‪ ،‬أﻣـﺎ اﻟﺪور اﻷرﴈ‬ ‫ﻓﻘـﺪ ﺧﺼﺺ ﻟﺼﺎﻟـﺔ اﻟﺼﻼة وﻣﻐﺎﺳـﻞ اﻟﺠﻨﺎزات‬ ‫واﻟﺤﻤﺎﻣﺎت وﻣﻜﺎﺗـﺐ إدارة اﻟﻮﻗﻒ وﻣﺪاﺧﻞ ﻣﺼﲆ‬ ‫اﻟﺴـﻴﺪات وﻣﺪﺧﻞ اﻤﻜﺘﺒﺔ وﺻﺎﻟﺔ ﺻﻼة ﻟﻠﺴـﻴﺪات‪،‬‬ ‫وﺻﺎﻟـﺔ اﻟﺼـﻼة اﻟﺮﺋﻴﺴـﺔ ﻟﻠﺴـﻴﺪات وﺣﻤﺎﻣـﺎت‬ ‫اﻟﺴـﻴﺪات واﻤﻜﺘﺒﺔ وﻗﺎﻋﺔ اﻤﺤﺎﴐات وﺳﻜﻦ اﻹﻣﺎم‬ ‫وﻣﻜﺎﺗﺐ ﻣﻮﻇﻔﻲ اﻟﻮﻗﻒ‪ ،‬وﺷﻤﻞ اﻟﺪور اﻷول ﺻﺎﻟﺔ‬

‫اﻷﻣﺮ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﻔﻴﺼﻞ ﻳﺘﻮﺳﻂ اﻟﺸﻴﺦ ﺳﻠﻴﻤﺎن اﻟﺮاﺟﺤﻲ واﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ اﻤﺤﻴﺴﻨﻲ‬ ‫اﻟﺼـﻼة اﻟﺮﺋﻴﺴـﺔ وﻏـﺮف اﻤﻌﺘﻜﻔـﻦ واﻤﻮاﺿﺊ‪،‬‬ ‫وﺧﺼﺺ اﻟﺴﻄﺢ ﻟﺼﺎﻟﺔ اﻟﺼﻼة اﻟﺮﺋﻴﺴﺔ‪.‬‬ ‫ﻳﺒﻠﻎ إﺟﻤﺎﱄ اﻟﺴﺎﺣﺎت اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ ‪10‬‬ ‫آﻻف ﻣﱰ ﻣﺮﺑﻊ‪ ،‬وﺷﻴﺪت ﺧﻤﺲ ﻗﺒﺎب ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ‪ ،‬ﻗﺒﺔ‬ ‫رﺋﻴﺴـﺔ ﺑﻘﻄﺮ داﺧﲇ ‪ 19‬ﻣﱰا وارﺗﻔﺎع ‪ 48‬ﻣﱰا ﻣﻦ‬ ‫اﻤﻨﺴﻮب اﻷرﴈ واﻟﻘﺒﺎب اﻷرﺑﻊ اﻟﺠﺎﻧﺒﻴﺔ ﻳﺒﻠﻎ ﻗﻄﺮ‬

‫ﻛﻞ ﻣﻨﻬـﺎ ‪ 7‬أﻣﺘﺎر وﺑﺎرﺗﻔﺎع ‪ 37‬ﻣﱰا ﻣﻦ اﻤﻨﺴـﻮب‬ ‫اﻷرﴈ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﻢ ﺗﻮﻓﺮ ﻋﺪة ﺧﺪﻣﺎت ﰲ اﻤﺴـﺠﺪ وﻣﻦ‬ ‫أﻫﻤﻬـﺎ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻣﻴـﺎه اﻟﻮﺿﻮء ﻟﻼﺳـﺘﻔﺎدة ﻣﻨﻬﺎ ﰲ‬ ‫ري اﻟﻨﺨﻴـﻞ اﻤﺠﺎور ﻟﻠﻤﺴـﺠﺪ‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﺗﺠﻬﻴﺰه‬ ‫ﺑﺄﺣﺪث اﻟﻜﺎﻣﺮات واﻷﺟﻬﺰة اﻟﺘﻲ ﺳـﺘﻤﻜﻦ اﻟﻘﻨﻮات‬ ‫اﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﺒﺚ اﻤﺒﺎﴍ‪.‬‬

‫ﻳﺼـﲇ اﻟﱰاوﻳـﺢ ﰲ ﺟﺎﻣﻊ ﻋﺎﺋﺸـﺔ اﻟﺮاﺟﺤﻲ‬ ‫اﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ اﻤﺤﻴﺴﻨﻲ‪ ،‬وﻛﺎن ﻗﺒﻠﻬﺎ إﻣﺎﻣﺎ ﻟﻠﺠﺎﻣﻊ‬ ‫اﻟﻘﻄـﺮي ﰲ ﻋﺰﻳﺰﻳـﺔ ﻣﻜـﺔ ﻤـﺪة ‪ 17‬ﻋﺎﻣـﺎ‪ .‬ﻳﻌـﺪ‬ ‫اﻤﺤﻴﺴـﻨﻲ ﻣﻦ أﺷﻬﺮ اﻟﻘﺮاء اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ‪ ،‬وﻫﻮ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻮاﻟﻴﺪ ﺑﺮﻳﺪة ﻋﺎم ‪1965‬م‪ ،‬أﺗﻢ ﺣﻔﻆ اﻟﻘﺮآن اﻟﻜﺮﻳﻢ‬ ‫ﰲ ﺳـﻦ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻋﴩة‪ ،‬وﺑﺪأ اﻹﻣﺎﻣـﺔ ﻣﺒﻜﺮا‪ ،‬وﻫﻮ ﰲ‬ ‫ﺳﻦ اﻟﺮاﺑﻌﺔ ﻋﴩة ﰲ ﺟﺎﻣﻊ اﻟﻌﺠﻴﺒﺔ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎض‪ ،‬ذاع‬ ‫ﺻﻴﺘـﻪ وﻋﺮف ﻣﻦ أول ﴍﻳﻂ ﺗﻢ ﺗﺴـﺠﻴﻠﻪ ﺑﺎﻤﺮﻛﺰ‬ ‫اﻟﺼﻴﻔﻲ ﻋﺎم ‪ 1397‬ﴍﻳﻂ ﺳـﻮرة اﻟﺘﻮﺑﺔ وﺑﻪ ذاع‬ ‫ﺻﻴﺘﻪ ﰲ اﻟﻘﺼﻴﻢ‪.‬‬ ‫ﰲ ﻋـﺎم ‪1415‬ﻫــ اﻧﺘﻘﻞ اﻤﺤﻴﺴـﻨﻲ إﱃ ﻣﻜﺔ‬ ‫اﻤﻜﺮﻣـﺔ‪ ،‬وﻣـﻦ ﻋـﺎم ‪ 1417‬ﺻـﺎر ﻳـﺆم اﻟﻨﺎس ﰲ‬ ‫اﻟﺠﺎﻣـﻊ اﻟﻘﻄﺮي‪ ،‬وﰲ ﻫـﺬا اﻟﺠﺎﻣﻊ ﻋﺮف اﻟﺸـﻴﺦ‬ ‫اﻤﺤﻴﺴﻨﻲ ﻋﲆ ﻧﻄﺎق واﺳﻊ داﺧﻞ اﻤﻤﻠﻜﺔ وﺧﺎرﺟﻬﺎ‪،‬‬ ‫وﺻـﺎر ﻳﻘﺼـﺪه اﻤﺼﻠـﻮن ﻣـﻦ ﻣﻨﺎﻃـﻖ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‬ ‫ﰲ اﻤﻤﻠﻜـﺔ‪ ،‬ﻛﻤـﺎ اﻋﺘـﺎد أﻫـﻞ ﻣﻜﺔ اﻟﺬﻳـﻦ ﻳﺼﺪﻫﻢ‬ ‫اﻟﺰﺣﺎم ﻋﻦ اﻟﺤﺮم‪ ،‬اﻟﺘﻮﺟﻪ إﱃ ﻣﺴـﺠﺪه ﻷداء ﺻﻼة‬ ‫اﻟﱰاوﻳﺢ‪ ،‬وﺗﺸﻨﻴﻒ آذاﻧﻬﻢ ﺑﺼﻮﺗﻪ اﻟﻌﺬب‪ ،‬وﺗﺮﺗﻴﻠﻪ‬ ‫اﻟـﺬي ﻳﻤﺰج ﻓﻴـﻪ ﻃـﺮاوة اﻟﻠﺤـﻦ‪ ،‬ﺑﺄﻧﻐـﺎم اﻟﺒﻜﺎء‬ ‫واﻟﺘﺬﻟﻞ واﻟﺨﻀﻮع‪.‬اﻣﺘﻬﻦ اﻤﺤﻴﺴـﻨﻲ اﻟﺘﺠﺎرة ﻣﻨﺬ‬ ‫ﺻﺒﺎه ﺣﻦ ﻛﺎن ﻳﺴﺎﻋﺪ واﻟﺪه ﰲ أﻋﻤﺎﻟﻪ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﰲ‬ ‫ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﺮﻳﺪة‪ ،‬ﺛﻢ اﺳـﺘﻤﺮ ﻳﺰوال اﻟﺘﺠﺎرة ﺣﺘﻰ اﻵن‪،‬‬ ‫وﺗﻌﺪ ﻫﻲ ﻣﺼﺪر دﺧﻠﻪ اﻷﺳﺎﳼ‪.‬‬


‫مشارق‬

‫‪7‬‬

‫السبت ‪ 4‬رمضان ‪1434‬هـ ‪ 13‬يوليو ‪2013‬م العدد (‪ )587‬السنة الثانية‬

‫الوضع السوري والتصدير العشوائي يرفعان أسعار الخضراوات في الرياض‬ ‫الرياض ‪ -‬نايف الحمري‬ ‫ش�هدت أس�عار الخراوات أمس ي عدد من محات سوق شمال‬ ‫الري�اض‪ ،‬ارتفاعا ً كب�راً‪ ،‬وقفزت البامية م�ن ‪ 155‬رياا إى ‪200‬‬ ‫ري�ال للكرتون الواح�د‪ ،‬الخيار من ‪ 80‬إى ‪ 180‬ري�اا‪ ،‬الطماطم‬ ‫‪ 75‬رياا ً للصندوق الواحد بعدما كان س�عره ي السابق ‪ 35‬رياا‪،‬‬ ‫وقفز صندوق الكوس�ة من ‪ 50‬إى ‪ 160‬ري�اا‪ ،‬وارتفع الباذنجان‬ ‫خمس�ة رياات حيث وصل إى ‪ 40‬رياا ً للصندوق‪ ،‬وارتفع الفلفل البارد‬ ‫إى ‪ 50‬ريااً‪ ،‬وبلغ س�عر البقدونس ثاثة رياات للحزمة الواحدة بعدما‬ ‫كانت تباع بريال‪ ،‬وكيس البطاطس ‪ 50‬ريااً‪ .‬وأرجع أحد الباعة ارتفاع‬ ‫اأس�عار إى عدم وصول الطماطم الس�ورية التي كانت اأكثر راء من‬ ‫قبل امستهلكن بسبب الظروف السياس�ية الراهنة‪ ،‬مضيفا ً أن رمضان‬ ‫يعد أفضل امواس�م لباعة الخراوات كونها اأكثر استخداما ي الشهر‬ ‫الكريم‪.‬‬ ‫وعرت الدكتورة ميادة بابان ل�» الرق» عن امتعاضها من ارتفاع‬ ‫اأس�عار‪ ،‬وقالت «خال يومن من بداية رمضان ترتفع أسعار الخضار‬ ‫إى هذا الحد امبالغ فيه جدا» وتس�اءلت «كيف يس�تطيع ش�خص راتبه‬ ‫‪ 4000‬ري�ال أن يغطي احتياجات امنزل ي ظل ه�ذا الغاء‪ ،‬أين حماية‬ ‫امستهلك‪ ،‬وأين الجهات الرقابية لوقف هذا الجشع؟‬ ‫وأرجع حمود اليامي أحد امستهلكن سبب ارتفاع اأسعار إى سطوة‬ ‫العمال�ة الوافدة عى محال بيع الخ�راوات والفاكهة ورفعها إى قرابة‬ ‫‪ % 100‬خال اأس�بوع اأول من رمضان‪ .‬فيما أرجع بائع الخراوات‬ ‫سالم امحمد س�بب ارتفاع اأسعار إى عمليات التصدير العشوائية التي‬ ‫تش�هدها امملك�ة لدول الخلي�ج‪ ،‬ما أدى إى نقص امعروض ي الس�وق‬ ‫امحي‪ ،‬مؤكدا أن أصحاب امزارع السعودين يوجهون إنتاجهم لأسواق‬ ‫امجاورة لبيعها بسعر أغى من السوق امحي‪ .‬وأشار إى أن سطوة الباعة‬ ‫الوافدي�ن عى محال بيع الخ�راوات أدت إى تحكمهم ي رفع وخفض‬ ‫أسعار الخراوات ي السوق بشكل عام‪.‬‬

‫استعراض الطماطم‬

‫يبتسم ساخرا ً من اأسعار امرتفعة‬

‫يدفع ثمن مشرياته‬

‫(تصوير‪ :‬سامي اليوسف)‬

‫أحد الزبائن يبدي تذمره من اأسعار‬

‫انتظار زبائن‬

‫كوميـــك‬

‫كوميك رمضان ‪٤‬‬ ‫رمزي الحمادي‬ ‫كوميك رمضان ‪٤‬‬

‫تتصدر الموائد الرمضانية في تربة والخرمة‬ ‫السوبيا المكية َ‬ ‫تربة والخرمة ‪ -‬مضحي البقمي‬

‫بائعا سوبيا عى قارعة الطريق‬

‫أحد الصائمن سعيد بحصوله عى‬ ‫السوبيا‬

‫(الرق)‬

‫بائع السوبيا صغر ي انتظار امشرين‬

‫مازالت الس�وبيا امروب الحجازي الشهر موجودة بقوة ي اموائد الرمضانية‬ ‫برب�ة والخرمة‪ ،‬فمع إطالة ش�هر رمض�ان امبارك يح�رص الصائمون عى‬ ‫الحصول عليها من باعتها ي الشوارع‪.‬‬ ‫وقال البائع محمد الدوري إن الس�وبيا س�جَ لت نفس�ها كعنر أس�اس ي‬ ‫رمض�ان‪ ،‬ومنها الس�وبيا الحمراء والبيض�اء‪ ،‬وهي تُد ُر عليه�م أرباحا ً جيدة‬ ‫بس�بب اإقبال الكب�ر عليها‪ ،‬خاصة مع ارتف�اع درجة الحرارة‪ ،‬فالس�وبيا تع ّد من‬ ‫امروبات امغذية وامرطبة ي وقت واحد‪ .‬وعن اأس�عار قال إن كيس السوبيا ارتفع‬ ‫سعره من خمسة رياات إى عرة رياات‪ ،‬فيما قفز سعر الجالون سعة عرين لرا ً‬ ‫من ‪ 12‬رياا ً إى ‪ 25‬ريااً‪ ،‬لكن رغم هذه الزيادات إا أن اإقبال عليه كبر‪.‬‬ ‫وقال أحد امش�رين‪ ،‬وهو فيصل دغش‪ ،‬إن الس�وبيا امكية لها ش�عبية كبرة ي‬ ‫تربة‪ ،‬افتا ً إى أن فرة ما بن العر وامغرب تش�هد ذروة اإقبال عى بس�طات باعة‬ ‫السوبيا ي شوارع امحافظة‪.‬‬

‫طفل يبحث عن بائع السوبيا‬

‫أهالي اأحساء‪ :‬وسائل ااتصال‬ ‫تلغ تواصلنا الحميم‬ ‫الحديثة لم ِ‬

‫أحد مجالس العائلة يضم عددا ً من اأفراد ي مناسبة اجتماعية باأحساء‬ ‫اأحساء ‪ -‬محمد بالطيور‬ ‫يقي أهاي اأحس�اء اأس�بوع اأول من شهر‬ ‫رمض�ان امب�ارك ي تب�ادل الزي�ارات للتهنئ�ة‬ ‫بقدوم الشهر الكريم‪ ،‬وهو تواصل إحياء بعض‬ ‫العادات القديمة التي توارثوها عن آبائهم‪.‬‬ ‫وع�ى الرغم من مش�اغل الحياة وتأث�ر امدنية‬ ‫الحديثة عى كثرين‪ ،‬واكتفاء البعض بالتواصل‬ ‫عن طريق وس�ائل التكنولوجيا الحديث�ة أو اللقاءات‬ ‫القص�رة عق�ب الصل�وات ي امس�اجد‪ ،‬إا أن أه�اي‬ ‫اأحس�اء مازال�وا يحرص�ون ع�ى القي�ام بج�وات‬ ‫للزي�ارات بع�د نهاية ص�اة الراوي�ح ي اليوم اأول‬ ‫م�ن رمضان بهدف تقديم التهنئ�ة لبعضهم البعض‪،‬‬ ‫وتس�تمر تلك الزيارات حتى نهاية اأسبوع اأول من‬ ‫رمضان‪.‬‬ ‫ويعتق�د عبدالحمي�د النعي�م أن بداي�ة رمضان‬

‫(تصوير‪ :‬عيى الراهيم)‬

‫وأي�ام العيد فرصة جيدة للم ش�مل اأر التي تتنقل‬ ‫فيما بينها‪ ،‬كما حرص عديد من اأر ي اأحساء عى‬ ‫إنش��اء مجالس عائلية تجمعهم ي امناسبات بهدف‬ ‫زي�ادة الراب�ط فيما بينه�م وتوطيد العاق�ة بينهم‪،‬‬ ‫فض�ا عن دور تلك امجالس ي حل بعض امش�كات‬ ‫والخاف�ات الت�ي يتعرض له�ا بعض أف�راد اأرة‬ ‫ومساندة ودعم امحتاجن منهم‪.‬‬ ‫فيم�ا يؤك�د عبدامنع�م ام�ا أن مراك�ز اأحياء‬ ‫أيض�ا له�ا دور كب�ر ي الراب�ط ااجتماع�ي ال�ذي‬ ‫تعيش�ه امنطقة ودعم بع�ض اأر امحتاجة‪ ،‬بجانب‬ ‫حل بعض امش�كات الت�ي تظهر ي بع�ض اأحياء‪.‬‬ ‫وذكر أنهم ي الس�ابق كانوا يس�تغلون اأسبوع اأول‬ ‫لتقدي�م التهاني أفراد العائلة‪ ،‬ثم الجران ثم الجران‬ ‫ي الح�ارات اأخ�رى‪ .‬أما اأي�ام الع�رة اأخرة من‬ ‫الش�هر الكريم فكانت فرصة للراغبن ي ااعتكاف ي‬ ‫امساجد‪.‬‬


‫ﻣﺸﺎرق‬

‫‪8‬‬

‫اﻟﺴﺒﺖ ‪4‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪13‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (587‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫رﻣﻀﺎﻧﻴﺎت‬

‫اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫اﻟﺼﺎﻟﺢ‬ ‫ﺟﻤﻌﺎن ﺣﻤﻮد اﻟﻌﺼﻴﻤﻲ‬ ‫اﻟﺤﻤـﺪ ﻟﻠﻪ ا ُﻤﻌﻄﻲ اﻤﻐﻨﻲ‪ ،‬أﻳﺎم ﻣﺒﺎرﻛﺎت وﻟﻴﺎل ﺗﻜﺜﺮ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻨﻔﺤـﺎت‪ ،‬ﺗﻠﻜﻢ ﻟﻴﺎﱄ رﻣﻀـﺎن وأﻳﺎﻣﻪ اﻟﻌﻈﻴﻤﺎت‪،‬‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻳﺸـﻌﺮ ﻓﻴﻬـﺎ اﻤﺆﻣﻦ ﺑﻌﻈﻤﺔ ﻫـﺬا اﻟﺪﻳﻦ ﰲ اﻟﻨﻔﻮس‬ ‫واﻟﺴـﻌﺎدة اﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﻜﻮن ﰲ ﺻـﺪور اﻟﻌﺎﻤﻦ إﻻ‬ ‫ﺑﻄﺎﻋﺘﻚ وﻗﺮﺑـﻚ ﻣﻦ رب ﻛﺮﻳﻢ‪ ،‬وﻟﻌﻞ ﻫـﺬا ﻣﺼﺪاق ﻗﻮل‬ ‫اﻟﺤـﻖ ﺳـﺒﺤﺎﻧﻪ‪» :‬ﻣﻦ ﻋﻤـﻞ ﺻﺎﻟﺤـﺎ ً ﻣﻦ ذﻛـﺮ أو أﻧﺜﻰ‬ ‫وﻫﻮ ﻣﺆﻣـﻦ ﻓﻠﻨﺤﻴﻴﻨﻪ ﺣﻴﺎة ﻃﻴﺒـﺔ‪ ،«..‬ﺗﺄﻣﻠﻮا ﻫﺬه اﻵﻳﺔ‬ ‫واﺗﺴـﺎع اﻤﺠﺎل ﻓﻴﻬﺎ »ﻋﻤﻼً ﺻﺎﻟﺤﺎً« ﻳﻌﻨـﻲ ﻏﺮ ﻣﺤﺪﱠد‪،‬‬ ‫اﻤﺠـﺎل ﻣﻔﺘـﻮح ﻷي ﻋﻤﻞ ﺻﺎﻟﺢ ﻳﻜـﻮن اﺑﺘﻐﺎء ﻣﺮﺿﺎت‬ ‫اﻟﻠـﻪ وﻣﻮاﻓﻘـﺎ ﻤﺎ ﺟﺎء ﺑـﻪ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ‪-‬ﺻـﲆ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫وﺳـﻠﻢ‪ ،-‬ﻓﻨﺤﻦ ﰲ ﻫﺬا اﻟﺸـﻬﺮ ﻧﺴـﺘﻄﻴﻊ أن ﻧﺬﻛﺮ ﺳﻴﻼ‬ ‫ﻣﻦ اﻷﻋﻤﺎل اﻟﺼﺎﻟﺤﺎت اﻟﺘـﻲ ﺗﺮﻓﻊ ﻣﻨﺰﻟﺔ اﻟﻌﺒﺪ ﻋﻨﺪ اﻟﻠﻪ‬ ‫وﺗﺜﻘﻞ ﻣﻴﺰان ﺣﺴـﻨﺎﺗﻪ‪ ،‬أﻧﻮاع اﻟﺘﻄﻮﻋﺎت ﺻﻠﻮات وأذﻛﺎر‬ ‫ﺗﺸـﻤﻞ اﻟﺘﺴـﺒﻴﺢ واﻟﺘﺤﻤﻴـﺪ واﻟﺘﻬﻠﻴﻞ واﻟﺘﻜﺒـﺮ وﻗﺮاءة‬ ‫اﻟﻘـﺮآن واﻷﻣـﺮ ﺑﺎﻤﻌـﺮوف واﻟﻨﻬﻲ ﻋـﻦ اﻤﻨﻜـﺮ واﻟﻜﻠﻤﺔ‬ ‫اﻟﻄﻴﺒـﺔ وﻏﺮﻫﺎ وﻫـﺬه ﻛﻤﺎ ﺗﻼﺣﻈﻮن ﺗﻜﻮن ﺑﺎﻟﻠﺴـﺎن‪،‬‬ ‫واﻟﺒـﺪن ﻟﻪ ﻋﻈﻴﻢ ﻋﻤﻞ ﺻﺎﻟﺢ ﻳﻘﻮم ﺑﻪ واﻤﺎل ﻛﺬﻟﻚ‪ ،‬ﻛﺎن‬ ‫رﺳـﻮل اﻟﻠﻪ ‪-‬ﺻﲆ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳـﻠﻢ‪ -‬أﺟﻮد اﻟﻨﺎس وﻛﺎن‬ ‫أﺟﻮد ﻣـﺎ ﻳﻜﻮن ﰲ رﻣﻀﺎن‪ ،‬ﻓﺮﺳـﻮل اﻟﻠﻪ أﺟـﻮد ﺑﺎﻟﺨﺮ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺮﻳﺢ اﻤﺮﺳـﻠﺔ‪ ،‬اﻟﺼﺪﻗﺎت وﺗﻔﻄﺮ اﻟﺼﺎﺋﻤﻦ ﺳـﻤﺔ‬ ‫ﻋﻈﻤﻰ ﺗﻤﻴﺰ ﺑﻠﺪﻧﺎ اﻤﺒﺎرك‪.‬‬ ‫أذﻛـﺮ ﻣﺜﺎﻻ ً ﻣﺮ ﺑﻲ ﻳﺴـﺘﺤﻖ أن ﻧﻘﻒ ﻋﻨـﺪه‪ ،‬ﻛﻨﺎ ﰲ أﺣﺪ‬ ‫اﻷﺣﻴـﺎء ﻗﺮرﻧـﺎ أن ﻧﺴـﺮ رﺣﻠـﺔ ﻋﻤـﺮة ﻣﺠﺎﻧﻴـﺔ ﻓﺠﺎء‬ ‫ﺷـﺨﺺ ﻋﻤﺮه ﻳﻘﺮب ﻣﻦ اﻟﺴـﺘﻦ ﻟﻢ ﺗﻄـﺄ ﻗﺪﻣﺎه أرض‬ ‫اﻟﺤﺮم ﻓﺎﺳﺘﻐﺮب ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻌﻤﻞ ﻛﺄﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺼﺪق أن ﻫﻨﺎك‬ ‫أﺷﺨﺎﺻﺎ ﻳﺴﺮون ﻫﺬه اﻟﺮﺣﻼت ﻟﻮﺟﻪ اﻟﻠﻪ ﻓﺄﺧﱪﺗﻪ أﻧﻬﺎ‬ ‫رﺣﻠﺔ ﻣﺠﺎﻧﻴﺔ وﺑﺎﻟﻌﻜﺲ ﺳـﺘﺄﺧﺬ ﻣﺎ ﻳﻜﻔﻴﻚ ﻣﻦ وﺟﺒﺎت‬ ‫وﺳـﺒﻞ اﻟﺮاﺣﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﻌﻮد ﻣﻦ ﻣﻜﺔ‪ ،‬اﻤﻬﻢ أﻧﻪ أدى ﻋﻤﺮﺗﻪ‬ ‫اﻷوﱃ ﰲ ﺣﻴﺎﺗـﻪ واﻛﺘﺤﻠﺖ ﻋﻴﻨﺎه ﺑﺮؤﻳﺘﻪ ﺑﻴﺖ اﻟﻠﻪ اﻤﻌﻈﻢ‪،‬‬ ‫ﻓﻠﻤﺎ رﺟﻊ إﻟﻴﻨﺎ ﻗﺎم ﰲ اﻤﺴﺠﺪ أﻣﺎم اﻟﻨﺎس ﺑﺎﻛﻴﺎ ﻣﺘﴬﻋﺎ ً‬ ‫إﱃ اﻟﻠﻪ ﺷـﺎﻛﺮا ﻷﻫﻞ ﻫـﺬا اﻟﺒﻠﺪ اﻤﺒﺎرك وﻣـﺎ ﻳﻌﻤﻠﻮﻧﻪ ﻣﻦ‬ ‫أﻋﻤﺎل ﺻﺎﻟﺤﺔ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻦ ﰲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎن ‪.‬‬ ‫ﻫـﺬا ﻫﻮ اﻟﻌﻤـﻞ اﻟﺼﺎﻟﺢ‪ ،‬ﺧـﺮ ﺗﻌﻤﻠﻪ ﻟﻠﻨـﺎس وﻟﻜﻨﻪ ﰲ‬ ‫اﻟﺤﻘﻴﻘـﺔ إﻧﻤـﺎ ﺗﻌﻤﻠﻪ ﻟﻨﻔﺴـﻚ‪ ،‬ﻓﻤﻦ ﺳـﻘﻰ ﻣﺆﻣﻨﺎ ﻋﲆ‬ ‫ﻇﻤﺄ ﺳﻘﺎه اﻟﻠﻪ ﻳﻮم اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻣﻦ ﺣﻮض ﻧﺒﻴﻪ‪ ،‬وﻣﻦ أﻃﻌﻢ‬ ‫ﻣﺆﻣﻨﺎ أﻃﻌﻤﻪ اﻟﻠﻪ‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﻛﺴﺎه وﺳﱰه وﻓ ﱠﺮج ﻋﻨﻪ‪،‬‬ ‫ﻓـﺈن اﻟﻠﻪ ﻳﻜﺴـﻮه وﻳﺴـﱰه وﻳﻔﺮج ﻋﻨﻪ‪ ،‬وﻫﻜﺬا ﺳـﺎﻋﺪ‬ ‫ﻏﺮك ﻳﻜﺜﺮ ﺧﺮك‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫اﻟﻠﻬﻢ ﺗﻘﺒﻞ ﻣﻨﺎ ﻋﻤﻼ ﺻﺎﻟﺤﺎ ﻳﻜﻮن ﺳﺒﺒﺎ ﻟﺮﺿﻮاﻧﻚ ‪.‬‬ ‫* إﻣﺎم وﺧﻄﻴﺐ ﺟﺎﻣﻊ اﻤﻠﻚ ﻓﻬﺪ ﺑﺎﻤﻌﺬر‬

‫ﻗﺎروب ﻣﻊ وزﻳﺮ اﻟﻌﺪل ﰲ زﻳﺎرة دوﻟﻴﺔ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﻗﺎروب‪ :‬اﻧﻌﺪام اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ اﻟﺤﻘﻮﻗﻴﺔ‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺳﺎﻫﻢ ﻓﻲ وﺟﻮد‬ ‫اﻟﻤﺤﺎﻣﻴﻦ اﻟﻮﻫﻤﻴﻴﻦ‬ ‫أﺑﻬﺎ ‪ -‬ﻋﺒﺪه اﻷﺳﻤﺮي‬ ‫ﺗﺤﺪث رﺋﻴﺲ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻠﻤﺤﺎﻣﻦ ﺳﺎﺑﻘﺎ ً اﻤﺤﺎﻣﻲ ﻣﺎﺟﺪ ﻗﺎروب إﱃ »اﻟﴩق« ﰲ ﺣﻮار‬ ‫ﺧﺎص‪ ،‬اﺳﺘﻌﺮض ﻓﻴﻪ ﻛﺜﺮا ً ﻣﻦ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﺸﺎﺋﻜﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺸﻐﻞ اﻟﺮأي اﻟﻌﺎم ﰲ اﻤﺠﺘﻤﻊ اﻤﺤﲇ‬ ‫ﰲ اﻤﻤﻠﻜـﺔ‪ ،‬ﻗﺎﺋـﻼً إن ﻫﻨﺎك ﺑﺮاﻣﺞ إﻓﺘﺎء ﻏﺮ ﻣـﱪرة ﻟﻠﺪﻋﺎة ﻳﻔﺘﻲ ﻓﻴﻬـﺎ اﻟﻌﺎﻟﻢ وﻏﺮ اﻟﻌﺎﻟﻢ‪،‬‬ ‫وﻣﺆﻛﺪا ً أن اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻣﺘﻤﻴﺰة ﴍﻳﻄﺔ أن ﺗﻜﻮن ﺑﻌﻴﺪة ﻋﻦ اﻤﺤﺴـﻮﺑﻴﺎت واﻟﻔﺴـﺎد‪،‬‬ ‫وﻣﺮﺟﻌﺎ ً اﺳـﺘﻘﺎﻟﺘﻪ ﻣـﻦ اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﺗﺤﺎد ﻛﺮة اﻟﻘﺪم إﱃ أﺳـﺒﺎب‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ أﻧﻬﺎ ﺟﺮت ﺑﺮﻏﺒﺘﻪ‪،‬‬ ‫ﻧﺎﻓﻴـﺎ ً أن ﻳﻜﻮن ﻗﺪ ﺗﻌﺮض ﻻﺗﻬﺎﻣﺎت أو ﻋﺪاوات ﻣﻦ أﺣﺪ‪ .‬وﻋ ﱠﺪ ﻋﻤﻞ اﻤﺮأة ﰲ اﻹدارة اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ أﻣﺮا ً‬ ‫ﻣﺒﻜﺮا ً ﻻ ﻳﻤﻜﻦ اﻟﺠﺰم ﺑﻪ‪ ،‬ﻛﻤﺎ أﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻬﺎ أن ﺗﻈﻞ ﺣﺒﻴﺴﺔ اﻟﺼﻔﻮف اﻟﺨﻠﻔﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺮﺟﻌﺎ ً ﻧﺠﺎﺣﻪ‬ ‫وﺗﻔﻮﻗﻪ إﱃ زوﺟﺘﻪ‪ ،‬وﻓﻴﻤﺎ ﻳﲇ اﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ اﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﺤﻮار‪:‬‬ ‫• ﰲ رأﻳـﻚ ﻣـﺎ ﺳـﺒﺐ ﺗﻔـﴚ اﻟﻜـﻢ اﻟﻬﺎﺋﻞ‬ ‫ﻣـﻦ اﻤﺤﺎﻣـﻦ اﻟﻮﻫﻤﻴﻦ وﻣـﺎ أﻏـﺮب اﻟﺤﺎﻻت‬ ‫اﻤﻜﺘﺸﻔﺔ وﻣﺘﻰ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻫﺬه اﻟﻈﺎﻫﺮة؟‬ ‫ أﺳـﺒﺎب ﺗﻔـﴚ ﻇﺎﻫـﺮة اﻤﺤﺎﻣـﻦ اﻟﻮﻫﻤﻴﻦ‬‫ﻛﺜـﺮة وﻣﺘﻌـﺪدة‪ ،‬وﻳﺄﺗـﻲ ﰲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬـﺎ ﺿﻌـﻒ أو‬ ‫ﺷـﺒﻪ اﻧﻌﺪام ﻟﻠﺜﻘﺎﻓﺔ اﻟﺤﻘﻮﻗﻴﺔ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﺴﻌﻮدي‬ ‫ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺳـﻠﻄﺎﺗﻪ وأﺟﻬﺰﺗﻪ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﺑﻤﺎ‬ ‫ﰲ ذﻟﻚ ﻣﺆﺳﺴـﺎت اﻤﺠﺘﻤﻊ اﻤﺪﻧﻲ ﻷﺳﺒﺎب ﺗﺎرﻳﺨﻴﺔ‬ ‫وﺛﻘﺎﻓﻴـﺔ وﺗﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﺳـﻤﺤﺖ ﻟﻐﺮ اﻤﺆﻫـﻞ ﺑﺎﻟﱰاﻓﻊ‬ ‫أﻣـﺎم اﻟﻘﻀـﺎء واﻟﻘﻀـﺎة ﰲ ﻣﺤﺎﻛـﻢ وزارة اﻟﻌﺪل‬ ‫ودﻳـﻮان اﻤﻈﺎﻟـﻢ واﻟﻠﺠـﺎن اﻟﻘﻀﺎﺋﻴـﺔ اﻤﻨﺘـﴩة ﰲ‬ ‫ﻣﻌﻈـﻢ اﻟﻮزارات واﻤﺆﺳﺴـﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ‪ ،‬وﻛﺎن ﻟﻬﺎ‬ ‫اﻹﺳـﻬﺎم اﻷﻛﱪ ﻟﻮﺟﻮد ﻏﺮ اﻤﺆﻫﻠﻦ ﻟﻠﱰاﻓﻊ أﻣﺎﻣﻬﺎ‪،‬‬ ‫وﻫﺆﻻء ﻳﺮﻳﺪون اﻻﺳﺘﻤﺮار ﰲ اﻤﺤﺎﻣﺎة ﺑﻼ ﺗﺮﺧﻴﺺ‪،‬‬ ‫ﻣﻊ اﻷﺳـﻒ ﻳﺠﺪون اﻟﻘﺒﻮل ﻣﻦ اﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﺬي اﻋﺘﺎد‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﻢ‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ ﻣﻦ اﻟﺴﻠﻄﺔ اﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻳﺸﺖ‬ ‫ﻣﻌﻬﻢ وﻓﻀﻠﺘﻬﻢ ﻋﲆ اﻤﺤﺎﻣﻲ اﻤﺮﺧﺺ‪ ،‬ﻣﻊ اﻷﺳـﻒ‬ ‫ﻟـﻢ ﻳﺘﺄﻗﻠﻢ اﻟﻘﻀـﺎء واﻤﺠﺘﻤـﻊ ﻣﻊ اﻤﺘﻐـﺮات ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺑﻌـﺪ ﺻﺪور ﻧﻈـﺎم اﻤﺤﺎﻣﺎة اﻟﺬي ﻳﻘـﴫ اﻟﺘﻘﺎﴈ‬ ‫ﻋـﲆ اﻤﺤﺎﻣﻲ اﻤﺮﺧـﺺ‪ ،‬وﻫﺬا ﻣﻦ أوﺟﻪ اﻟﻔﺴـﺎد أو‬ ‫اﻟﺨﻠـﻞ اﻟﻜﺒﺮ ﰲ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﻘﻀﺎﺋﻲ ﻟﺪﻳﻨﺎ‪ ،‬اﻟﺬي اﺗﻄﻠﻊ‬ ‫إﱃ ﻣﻌﺎﻟﺠﺘـﻪ ﰲ إﻃـﺎر ﺟﻬـﻮد وزارة اﻟﻌﺪل ودﻳﻮان‬ ‫اﻤﻈﺎﻟـﻢ ﻹﻧﻔﺎذ اﻤـﴩوع اﻟﺠﻠﻴﻞ ﻟﻠﻤﻠـﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ‬ ‫ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ اﻟﻘﻀـﺎء وﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺟﻤﻴﻊ أوﺟﻪ‬ ‫اﻟﺨﻠـﻞ ﰲ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﻘﻀﺎﺋﻲ‪ ،‬وﻣﻨﻬـﺎ ﻇﺎﻫﺮة اﻤﺤﺎﻣﻲ‬ ‫اﻟﻮﻫﻤـﻲ وﻏـﺮ اﻤﺆﻫـﻞ‪ ،‬وﻗﻴـﺎم اﻟﺠﻬـﺎت اﻷﻣﻨﻴـﺔ‬ ‫واﻟﺘﺤﻘﻴـﻖ واﻻدﻋـﺎء ﺑﻮاﺟﺒﻬﺎ اﻟـﻼزم إذ إن ﺿﻌﻒ‬ ‫ﺗﻌﺎﻣﻠﻬﺎ ﻣﻊ ﻫﺬه اﻟﻈﺎﻫـﺮة ﻏﺮ رادع وﻏﺮ ﻣﺠﺪٍ‪ ،‬ﺑﻞ‬ ‫ﻳﺤﻤـﺲ أﻋﻀﺎ ًء ﺟﺪدا ً ﻻرﺗـﻜﺎب ذات اﻤﺨﺎﻟﻔﺔ‪ .‬وﻣﻦ‬ ‫أﻏـﺮب اﻟﺤﺎﻻت وﻫـﻲ ﻛﺜﺮة أن ﺑﻌﺾ ﻣَ ْ‬ ‫ـﻦ ﻳﻤﺎرس‬ ‫اﻤﺤﺎﻣﺎة ﺟﻤﻴﻊ ﺷـﻬﺎداﺗﻪ اﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﻏﺮ ﻣﻌﱰف ﺑﻬﺎ‬ ‫ورﻓﻀﺘﻬﺎ وزارة اﻟﻌﺪل وﻟﻢ ﺗﻤﻨﺢ اﻟﺸﺨﺺ رﺧﺼﺔ‬ ‫ﻣﺤﺎﻣـﺎة‪ ،‬وﺻﺪرت ﻋﻠﻴـﻪ أﺣﻜﺎم ﻗﻀﺎﺋﻴـﺔ وﻣﺎ زال‬ ‫ﻳﺘﻘﻠﺪ ﻣﻨﺎﺻﺐ ﻣﻬﻨﻴﺔ وﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﻟﻐﺮف اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫وﻳﻤﺎرس اﻤﺤﺎﻣﺎة‪.‬‬ ‫• اﻹدارات اﻟﺤﻜﻮﻣﻴـﺔ وﺑﻌـﺾ اﻟـﻮزارات‬ ‫ﺗﺴﺘﻌﻦ ﺑﻤﺤﺎﻣﻦ أﺟﺎﻧﺐ ﻣﺎ ﺗﻌﻠﻴﻘﻚ وﻤﺎذا؟‬ ‫ اﺳﺘﻌﺎﻧﺔ اﻟﻮزارات ﺑﻤﻜﺎﺗﺐ ﻣﺤﺎﻣﺎة ﻣﻮﺿﻮع‬‫ﺻﺤﻴﺢ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ اﻟﺸﻜﻞ أﻣﺎ اﻤﻀﻤﻮن ﻓﺈن اﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ‬ ‫ﺑﻤﻜﺎﺗﺐ اﻤﺤﺎﻣﺎة اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻳﺠﺐ أن ﻳﻜﻮن اﻷﺳﺎس ﰲ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎﻗـﺪ‪ ،‬وﻫﻨﺎك ﻣﻜﺎﺗﺐ وﻃﻨﻴـﺔ ﻟﻬﺎ ﻋﻼﻗﺎت ﺗﻌﺎون‬ ‫ﻣﻊ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﻋﺎﻤﻴﺔ أو ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ اﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﺎﻟﺨﱪات‬ ‫اﻷﺟﻨﺒﻴـﺔ اﻟﻼزﻣﺔ ﻹﻧﺠﺎز اﻤﻬـﺎم‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻊ اﻟﻄﻔﺮة‬ ‫اﻟﻨﻮﻋﻴﺔ اﻟﻜﺒﺮة اﻟﺘﻲ ﻧﻌﻴﺸﻬﺎ ﰲ اﻟﻌﻬﺪ اﻟﺰاﻫﺮ ﻟﻠﻤﻠﻚ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺣﻔﻈﻪ اﻟﻠﻪ‪ ،‬وﻟﻜﻦ اﻷﻫﻢ اﻟﺬي ﻳﺠﺐ ﻣﻨﺎﻗﺸﺘﻪ‬ ‫ﺑﺠﺪﻳـﺔ ﻛﺒﺮة ﻫﻮ أن ﻧﻈﺎم اﻤﺸـﱰﻳﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻻ‬ ‫ﻳﻌـﱰف ﺑﻌﻘﻮد اﻻﺳﺘﺸـﺎرات اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴـﺔ واﻤﺤﺎﻣﺎة‪،‬‬ ‫وﺑﺎﻟﺘﺎﱄ ﻣﻌﻈﻢ اﻟﺘﻌﺎﻗﺪات ﻏﺮ ﺳـﻠﻴﻤﺔ وﻏﺮ ﻧﻈﺎﻣﻴﺔ‬ ‫وﻻ ﺗﺤﱰم اﻤﻬﻨﺔ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫• ﺗﺘﺨـﺮج ﻋﺪﻳـﺪ ﻣﻦ اﻤﺤﺎﻣﻴﺎت ﺳـﻨﻮﻳﺎ إﻻ‬ ‫أﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺴـﻤﺢ ﺣﺘـﻰ اﻵن إﻻ ﻟﻮاﺣـﺪة ﺑﺎﻟﱰاﻓﻊ‬ ‫رﺳﻤﻴﺎً‪ ،‬ﻓﺄﻳﻦ ﻳﻜﻤﻦ اﻟﺨﻠﻞ ﰲ إﺗﺎﺣﺔ اﻟﻔﺮﺻﺔ؟‬ ‫ ﻛﻤـﺎ ﻗﻠـﺖ ﻣﻦ ﻗﺒـﻞ‪ ،‬ﻓـﺈن اﻤﺠﺘﻤـﻊ ﺑﺠﻤﻴﻊ‬‫ﺳﻠﻄﺎﺗﻪ وﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻪ اﻤﺪﻧﻴﺔ واﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻮﻋﺐ‬ ‫اﻤﺤﺎﻣـﻲ ورﺟﻞ اﻟﻘﺎﻧﻮن‪ ،‬وﻟﻢ ﻳﻀﻌﻪ ﰲ اﻤﻜﺎﻧﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﺠﺐ أن ﻳﻜﻮن ﻓﻴﻬﺎ‪ ،‬وﻫﺬا اﻧﺴـﺤﺐ ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ اﻟﺤﺎل‬ ‫ﻋﲆ اﻤﺮأة‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ أن ﺗﻌﻤﻞ ﰲ ﻣﺆﺳﺴـﺎت اﻟﺪوﻟﺔ‬ ‫اﻟﻘﻀﺎﺋﻴـﺔ واﻟﻌﺪﻟﻴـﺔ واﻷﻣﻨﻴـﺔ واﻟﺤﻘﻮﻗﻴـﺔ ﻗﺒﻞ أن‬ ‫ﺗﻌﻤﻞ ﰲ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص وﻣﺆﺳﺴﺎت اﻤﺠﺘﻤﻊ اﻤﺪﻧﻲ‪،‬‬ ‫ﻓﺎﻤﺆﺳﺴـﺎت اﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ واﻟﻌﺪﻟﻴﺔ واﻷﻣﻨﻴﺔ ﺗﺴـﺘﻮﻋﺐ‬ ‫أﻛﺜـﺮ ﻣـﻦ ‪ 500‬ﺧﺮﻳﺠـﺔ ﴍﻳﻌﺔ وﻗﺎﻧـﻮن ﻋﲆ أﻗﻞ‬ ‫ﺗﻘﺪﻳﺮ‪ ،‬ﺗﻌﻴﻦ اﻟﺨﺮﻳﺠﺎت ﰲ ﻫﺬه اﻤﺆﺳﺴـﺎت ﻳﺴﻬﻢ‬ ‫ﰲ إﻛﺴـﺎﺑﻬﻦ اﻟﺨﱪة اﻤﻄﻠﻮﺑـﺔ‪ ،‬وﻣﻦ ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫أن ﻳﺘﻢ ﺗﻮﻇﻴﻔﻬﻦ ﰲ ﻣﻜﺎﺗـﺐ اﻤﺤﺎﻣﺎة‪ ،‬وﻫﻲ اﻟﺪورة‬ ‫اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻧﻔﺴـﻬﺎ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻣ ﱠﺮ ﺑﻬﺎ اﻟﺮﺟﺎل واﻟﺸـﺒﺎب ﻣﻦ‬

‫ﺧﺮﻳﺠﻲ اﻟﻘﺎﻧﻮن‪.‬‬ ‫أﻣﺎ ﻋﻦ اﻟﱰاﻓـﻊ‪ ،‬ﻓﻬﻲ ﻣﺴـﺄﻟﺔ ﻣﺘﺎﺣﺔ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ‪،‬‬ ‫واﻤﺸـﻜﻠﺔ ﻟﻴﺲ ﰲ اﻟﱰﺧﻴﺺ ﻓﺤﺘﻰ ﻟﻮ ﺗﻢ اﻟﱰﺧﻴﺺ‬ ‫ﻟﻌـﴩات أو ﻣﺌـﺎت ﻣﻨﻬـﻦ‪ ،‬ﻓـﺈن اﻤـﺮأة اﻟﺤﻘﻮﻗﻴﺔ‬ ‫أو اﻤﺤﺎﻣﻴـﺔ ﺑﺤﺎﺟـﺔ إﱃ ﻣَ ْﻦ ﻳﺜﻖ ﻓﻴﻬـﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻫﺬا‬ ‫اﻤﺠﺘﻤـﻊ اﻤﺆﻫـﻞ ﺣﴫﻳـﺎ ً ﻤﻨﺤﻬﺎ اﻟﻮﻛﺎﻟـﺔ اﻟﴩﻋﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﺪﻓـﺎع ﻋﻨﻪ وﻋﻦ أﻋﻀﺎﺋﻪ ﰲ اﻤﺤﺎﻛﻢ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎج إﱃ‬ ‫ﺗﻬﻴﺌﺔ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎل اﻤﺤﺎﻣﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪.‬‬ ‫• ﻣﺎ اﻟﺠﺪوى ﻣﻦ وﺟﻮد ﻣﺤﺎﻣﻴﺎت؟‬ ‫ وﺟـﻮد اﻤـﺮأة اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴـﺔ أﻣﺮ ﻣﻬـﻢ وﺣﻴﻮي‬‫وﴐوري ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎت ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ وواﻗﻌﻴﺔ‬ ‫ﰲ اﻤﺤﺎﻛـﻢ واﻷﺟﻬـﺰة اﻟﻌﺪﻟﻴﺔ واﻷﻣﻨﻴـﺔ واﻟﺤﻘﻮﻗﻴﺔ‬ ‫واﻤﺪﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ أﻧﻬﺎ ﺗﺴـﺪ اﻟﻌﺠﺰ اﻟﻜﺒﺮ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﺎرﻳﻦ‬ ‫ﰲ ﻣﺆﺳﺴـﺎت اﻤﺠﺘﻤـﻊ اﻤﺪﻧـﻲ واﻟﻘﻄـﺎع اﻟﺨﺎص‬ ‫وﻣﻜﺎﺗـﺐ اﻤﺤﺎﻣـﺎة‪ ،‬وﺗﺮﻓﻊ ﻣـﻦ ﻣﺴـﺘﻮى اﻷداء ﰲ‬ ‫اﻟﺪراﺳـﺎت واﻷﺑﺤﺎث واﻟﺨﺪﻣﺎت اﻻﺳﺘﺸـﺎرﻳﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﻘـﻮم ﺑﻬﺎ اﻷﺟﺎﻧﺐ وﺑﻬﺬا ﺳـﻮف ﺗـﺆدي إﱃ ﺗﻮﻃﻦ‬ ‫اﻟﺨﱪات وﺗﻌﻈﻴﻤﻬﺎ واﺳـﺘﻘﺮارﻫﺎ‪ ،‬وﻟﻬﺬا اﻧﻌﻜﺎﺳﺎت‬ ‫ﻛﺒـﺮة وﻫﺎﺋﻠـﺔ ﻋـﲆ اﻟﻌﻤـﻞ اﻟﻘﻀﺎﺋـﻲ واﻟﺤﻘﻮﻗﻲ‬ ‫ﺑﺎﻟﺒـﻼد‪ .‬واﻤـﺮأة اﻟﺤﻘﻮﻗﻴـﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﺳـﺘﺤﻘﻖ‬ ‫ﻧﺠﺎﺣـﺎت ﻟﻦ ﺗﻘﻞ ﻋﻦ اﻤـﺮأة اﻟﺤﻘﻮﻗﻴﺔ ﰲ أي ﻣﻜﺎن‬ ‫آﺧـﺮ ﰲ اﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬وﺳـﺘﱪز ﰲ ﻣﺠـﺎﻻت ﻗﻮاﻧﻦ اﻤﻠﻜﻴﺔ‬ ‫اﻟﻔﻜﺮﻳﺔ‪ ،‬واﻟﺘﺄﻣﻦ‪ ،‬واﻷﻋﻤﺎل اﻤﴫﻓﻴﺔ‪ ،‬واﻻﺳـﺘﺜﻤﺎر‬ ‫واﻟﻌﻤـﻞ وﺷـﺆون اﻷﴎة وإدارة اﻤﻜﺎﺗـﺐ وﻣﺮاﻛـﺰ‬ ‫اﻷﺑﺤﺎث واﻟﺪراﺳـﺎت اﻤﺘﺨﺼﺼـﺔ ﰲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻓﺮوع‬ ‫اﻟﻘﺎﻧﻮن إن ﻣﻨﺤﺖ اﻟﻔﺮﺻﺔ اﻤﻼﺋﻤﺔ‪.‬‬ ‫• ﻫﻞ ﺗﱰاﻓﻌﻮن ﺑﺎﻤﺠﺎن ﰲ ﺑﻌﺾ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ‪،‬‬ ‫وﻤـﺎذا ﻻ ﻳﱰاﻓﻊ اﻤﺤﺎﻣﻮن ﻋﻦ ﻗﻀﺎﻳﺎ اﻟﻌﺎﻃﻠﻦ‬ ‫واﻟﺨﺮﻳﺠﻦ؟‬ ‫ً‬ ‫ ﻋـﺪد ﻛﺒﺮ ﺟﺪا ﻣﻦ زﻣﻼﺋﻲ اﻤﺤﺎﻣﻦ ﻳﻘﺪﻣﻮن‬‫ﺧﺪﻣـﺎت ﻣﺠﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬وﻟﺴـﺖ وﺣـﺪي ﻣَ ْ‬ ‫ـﻦ ﻳﱰاﻓﻊ ﺑﻼ‬ ‫ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻣـﺎدي ﰲ ﺑﻌـﺾ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ‪ ،‬وأﺛﻨﺎء رﺋﺎﺳـﺘﻲ‬ ‫ﻟﻠﺠﻨﺔ اﻤﺤﺎﻣﻦ ﰲ ﺟـﺪة واﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﻤﺤﺎﻣﻦ‬ ‫ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﱠ‬ ‫وﻗﻌﺖ ﻋﺪدا ً ﻛﺒﺮا ً ﺟﺪا ً ﻣﻦ اﺗﻔﺎﻗﻴﺎت ﺗﻘﺪﻳﻢ‬ ‫اﻤﻌﻮﻧـﺔ اﻟﻘﻀﺎﺋﻴـﺔ ﻟﺠﻤﻌﻴـﺎت وﻫﻴﺌـﺎت اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫وإﻧﺴﺎﻧﻴﺔ وﺣﻘﻮﻗﻴﺔ ﺗﺸﻤﻞ اﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺧﺪﻣﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﺮﺟـﺎل واﻟﻨﺴـﺎء وﺗﻠﻘﻴﻨـﺎ ﻣـﻦ وزارة اﻟﻌﺪل‬ ‫ودﻳـﻮان اﻤﻈﺎﻟﻢ واﻤﺤﺎﻛﻢ ﻣﺒـﺎﴍة ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻟﺨﺪﻣﺘﻬﺎ‬ ‫ﺑﺎﻤﺠـﺎن‪ ،‬واﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﺤﻘﻮق اﻹﻧﺴـﺎن ﻣﻦ‬ ‫أﻛﱪ اﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﻟﺨﺪﻣﺎت زﻣﻼﺋﻲ اﻤﺤﺎﻣﻦ اﻤﺠﺎﻧﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﺷـﺨﺼﻴﺎ ً ﻣـﻦ ﺧـﻼل ﻣﺮﻛـﺰ اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﺴـﻌﻮدي‬ ‫ﻟﻠﺘﺪرﻳـﺐ وﺑﺎﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﻣـﻊ ﺻﻨﺪوق ﺗﻨﻤﻴـﺔ اﻤﻮارد‬ ‫وﺟﻤﻌﻴﺔ اﻷﻣﺮ ﻣﺎﺟﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺨﺮﻳﺔ وﺑﺪﻋﻢ‬ ‫ﻋـﺪد ﻣﻦ اﻟﺼﻨﺎدﻳـﻖ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺳـﺄﻋﻠﻦ ﻗﺮﻳﺒﺎ ً ﻋﻦ‬ ‫ﻣﺒـﺎدرة ﺗﻜﺎﻣـﻞ ﻟﺘﻮﻇﻴﻒ وﺗﺄﻫﻴـﻞ وﺗﺪرﻳﺐ ‪1000‬‬ ‫ﺷﺎب وﻓﺘﺎة ﺣﻘﻮﻗﻴﻦ ﻣﻦ ﺧﺮﻳﺠﻲ اﻟﴩﻳﻌﺔ واﻟﻘﺎﻧﻮن‬ ‫ﻟﻠﻌﻤـﻞ اﻟﺘﻄﻮﻋﻲ اﻟﺨﺎص ﰲ اﻤﺠﺎل اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻟﺘﻮﻓﺮ‬ ‫ﻣﻠﻴﻮن ﺳـﺎﻋﺔ ﻋﻤﻞ ﺗﻘﺪر ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﺑﻤﺒﻠﻎ ﻣﻠﻴﺎر رﻳﺎل‪،‬‬ ‫ﻋﲆ أن ﻳﻘﺪم اﻟﺮﻳﻊ ﻟﻠﺠﻤﻌﻴﺎت اﻟﺨﺮﻳﺔ واﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ ﰲ ﻣﺠﺎل ﻗﻀﺎﻳﺎ اﻷﺣﻮال اﻟﺸـﺨﺼﻴﺔ واﻟﻌﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻞ ‪ %60‬ﻣﻦ ﺣﺠﻢ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ أﻣﺎم اﻤﺤﺎﻛﻢ‪.‬‬ ‫• أﻳﻦ ﺗﺼﻮم رﻣﻀﺎن‪ ،‬وﻣﺎ ﺟﺪوﻟﻚ ﻓﻴﻪ؟‬ ‫ رﻣﻀﺎن داﺋﻤﺎ ً ﰲ اﻟﻮﻃﻦ‪ ،‬واﻟﻌﻤﺮة ﰲ اﻟﻨﺼﻒ‬‫اﻷول واﻟﻌـﴩ اﻷواﺧـﺮ ﰲ ﻣﺪﻳﻨـﺔ اﻤﺼﻄﻔـﻰ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫اﻟﺼﻼة واﻟﺴﻼم‪ ،‬واﻟﻌﻮدة إﱃ ﺟﺪة ﺑﻌﺪ ﺻﻼة اﻟﻌﻴﺪ‪.‬‬ ‫• ﻫﻞ ﺗﺮى أن اﻟﻌﻤﻞ ﰲ رﻣﻀﺎن ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ‬ ‫ﻏﺮه ﻣﻦ ﺣﻴﺚ اﻹﻧﺠﺎز؟‬ ‫ اﻟﻌﻤـﻞ ﰲ رﻣﻀﺎن ﻣﺘﻌـﺔ وإﻧﺘﺎج ﻏﺰﻳﺮ‪ ،‬ﻓﻔﻲ‬‫ﻫـﺬا اﻟﺸـﻬﺮ اﻟﻔﻀﻴـﻞ ﻣـﻦ ﻛﻞ ﻋﺎم أﺿـﻊ اﻟﺨﻄﻂ‬ ‫واﻟﱪاﻣﺞ اﻟﺠﺪﻳﺪة وﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺴـﻨﻮي وأﻓﻜﺎر‬ ‫اﻤﻘﺎﻻت واﻤﺆﺗﻤﺮات‪ ،‬رﻣﻀﺎن ﺑﺎﻟﻨﺴـﺒﺔ ﱄ ﻫﻮ ﺷـﻬﺮ‬ ‫اﻹﻋﺪاد واﻹﻧﺘﺎج اﻟﺴﻨﻮي‪.‬‬ ‫• ﻣﺎ ﺳـﺒﺐ ﺧﺮوج ﻣﺎﺟﺪ ﻗﺎروب ﻣﻦ اﺗﺤﺎد‬ ‫ﻛﺮة اﻟﻘـﺪم‪ ،‬وﻣـﺎ ﴎ اﻻﺗﻬﺎﻣـﺎت اﻟﺘﻲ وﺟﻬﺖ‬ ‫إﻟﻴﻚ؟‬

‫ﻓﺘﺢ اﻟﻤﺠﺎل ﻟﻠﻤﺤﺎﻣﻴﺎت ﺳﻴﻮﻇﻒ ‪ ٥٠٠‬ﻓﺘﺎة‪ ..‬واﻟﺴﺒﺐ‬ ‫ﻓﻲ ﺑﻄﺎﻟﺘﻬﻦ ﻟﻴﺲ اﻟﺘﺮﺧﻴﺺ وإﻧﻤﺎ ﺛﻘﺔ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ أوﻻ ً ﻳﺠـﺐ أن أوﺿﺢ أن اﺗﺤﺎد اﻟﻘﺪم ﻫﻮ أﺣﺪ‬‫ﻋﻤﻼء ﻣﻜﺘﺒﻲ ﻟﻠﻤﺤﺎﻣﺎة واﻻﺳﺘﺸـﺎرات اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ وﻻ‬ ‫ﻳﻮﺟﺪ ﻋﻤﻴﻞ داﺋﻢ ﻣـﺪى اﻟﺤﻴﺎة ﻷي ﻣﺤﺎ ٍم‪ ،‬واﻟﺘﻌﺎﻗﺪ‬ ‫ﻣﻌﻲ ﺗﻢ ﻣﻨﺬ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳـﺒﻊ ﺳـﻨﻮات ﻗﺪﻣﺖ ﺧﻼﻟﻬﺎ‬ ‫ﻹدارة اﻷﻣﺮ ﺳـﻠﻄﺎن ﺑـﻦ ﻓﻬﺪ‪ ،‬وﻣـﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻹدارة‬ ‫ﺳـﻤﻮ اﻷﻣﺮ ﻧـﻮاف ﺑﻦ ﻓﻴﺼـﻞ‪ ،‬وﰲ إدارة اﻷﺳـﺘﺎذ‬ ‫أﺣﻤﺪ ﻋﻴﺪ ﺗﻢ إﻧﻬﺎء اﻟﻌﻘﺪ اﻟﺮﺳﻤﻲ‪ ،‬وأﻧﺎ اﺳﺘﻘﻠﺖ ﺑﻌﺪ‬ ‫ذﻟﻚ ﻣﻦ رﺋﺎﺳـﺔ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎت‪ ،‬وﻫﺬا أﻣﺮ‬ ‫ﻋـﺎدي وﻃﺒﻴﻌﻲ وﻳﺤﺼﻞ ﻣـﻊ أي ﻋﻤﻴﻞ ﺗﺘﻐﺮ ﻗﻤﺔ‬ ‫إدارﺗﻪ‪ ،‬أﻧﺎ ﺷـﺨﺼﻴﺎ ً ﻟﻢ أﺳـﻤﻊ أو أﺗﺴـﻠﻢ أي اﺗﻬﺎم‬ ‫ﻣـﻦ اﺗﺤﺎد اﻟﻘﺪم‪ .‬أﻣﺎ ﺗﻌﻠﻴﻘﺎت اﻟﻮﺳـﻂ اﻟﺮﻳﺎﴈ ﰲ‬ ‫اﻹﻋـﻼم اﻟﺮﻳﺎﴈ ﻓﻠﻬـﺎ ﻛﻞ اﻻﺣﱰام‪ ،‬ﻟﻜـﻦ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ‬ ‫أي ﺻﻔﺔ‪ ،‬وﺷـﺨﺼﻴﺎ ً أﺣـﺐ أن أوﺿﺢ أن ﻣﻦ أﻧﺠﺢ‬ ‫ﻗـﺮارات اﻷﻣﺮ ﻧﻮاف ﺑـﻦ ﻓﻴﺼﻞ ﺧـﻼل ﻓﱰة ﻋﻤﲇ‬ ‫ﻣﻊ اﺗﺤﺎد اﻟﻘﺪم ﻫﻮ اﻻﺳـﺘﻘﺎﻟﺔ وﺗﻌﻴﻦ ﻟﺠﻨﺔ ﻣﺆﻗﺘﺔ‬ ‫ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ اﻷﺳﺘﺎذ أﺣﻤﺪ ﻋﻴﺪ ﻷﻧﻪ ﻛﺎن اﻻﻓﻀﻞ واﻷﻗﺪر‬ ‫ﻟﺘﻠﻚ اﻤﻬﻤﺔ‪.‬‬ ‫• ﻛﻴﻒ ﻳﺠﻤﻊ ﻗﺎروب ﺑﻦ ﻋﻤﻠﻪ وﻣﺴﺆوﻟﻴﺘﻪ‬ ‫اﻷﴎﻳﺔ؟‬ ‫ اﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ أن ﻣﺘﻌﻨﻲ ﺑﺮﺿﺎ اﻟﻮاﻟﺪﻳﻦ واﻟﺰوﺟﺔ‬‫اﻟﺼﺎﻟﺤـﺔ‪ ،‬ﻓﺒﺪﻋﺎء اﻟﻮاﻟﺪﻳﻦ ﺑﺎﻟﺘﻮﻓﻴﻖ وﺻﱪ اﻟﺰوﺟﺔ‬ ‫اﻟﺼﺎﻟﺤـﺔ‪ ،‬وﻛﻞ ذﻟـﻚ ﺑﻌـﺪ ﺗﻮﻓﻴـﻖ وإرادة اﻟﻠـﻪ‬ ‫ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ وﺗﻌﺎﱃ اﺳـﺘﻄﻌﺖ ﺑﺼﱪ زوﺟﺘﻲ وﺗﺤﻤﻠﻬﺎ‬ ‫ﻣﺴـﺆوﻟﻴﺎت اﻤﻨﺰل ﻛﺎﻣﻠﺔ أن اﺗﻔﺮغ ﻟﻠﻌﻤﻞ‪ ،‬وﺑﺎﻟﺘﺎﱄ‬ ‫ﻓﺈن ﻧﺠﺎﺣﻲ اﻷﴎي ﻛﺎن ﺑﺴـﺒﺐ إدارة زوﺟﺘﻲ ﻟﻬﺬا‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ وﺗﺮﺗﻴﺒﻪ ﺑﻤﺎ ﺳـﺎﻋﺪﻧﻲ ﻋﲆ اﻟﻨﺠﺎح‬ ‫ﰲ ﻣﺴـﺆوﻟﻴﺘﻲ اﻤﻬﻨﻴـﺔ واﻷﴎﻳﺔ‪ ،‬وﺳـﺄﻇﻞ وأﺑﻨﺎﺋﻲ‬ ‫ﻣﻤﺘﻨﻦ ﻟﻬﺎ داﺋﻤﺎ ً ﺑﻤﺎ ﺑﺬﻟﺘﻪ ﻣﻦ ﺟﻬﻮد ﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻷﴎة‬ ‫واﻷﺑﻨﺎء ﺟﺰاﻫﺎ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﺎ ﻛﻞ ﺧﺮ‪.‬‬ ‫• ﻫـﻞ ﺗﺆﻳـﺪ وﺟـﻮد ﻫـﺬا اﻟﻜـﻢ اﻟﻬﺎﺋﻞ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺪﻋـﺎة وﺑﺮاﻣﺞ اﻹﻓﺘﺎء اﻟﺘـﻲ ﻳﻔﺘﻲ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫وﻏﺮ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺄﻣﻮر اﻟﺪﻳﻦ؟‬ ‫ أﻧـﺎ ﻻ أؤﻳﺪ ﻫﺬا اﻻﻧﺨـﺮاط اﻟﻜﺒﺮ وﻏﺮ اﻤﱪر‬‫ﻣـﻦ اﻟﺪﻋﺎة وﺑﺮاﻣـﺞ اﻹﻓﺘﺎء اﻟﺘﻲ ﻳﻔﺘـﻲ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫وﻏﺮ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺄﻣﻮر اﻟﺪﻳﻦ‪ ،‬وأﻋﺘﻘﺪ أن ﻟﻜﻞ ﺷـﺄن أﻫﻞ‬ ‫ﻋﻠﻤـﻪ وﺗﺨﺼﺼﻪ‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﻟﻸﺳـﻒ اﻤﺠﺘﻤـﻊ ﻛﻤﺎ ﻟﻢ‬ ‫ﻳﻘـﺪّر رﺟﻞ اﻟﻘﺎﻧﻮن واﻤﺤﺎﻣﻲ ﻟﻢ ﻳﻔﺮق ﺑﻦ أﺳـﺘﺎذ‬ ‫اﻟﻌﻠﻮم اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﰲ اﻤﺪارس اﻻﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ أو اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت أو‬ ‫ﻃﻠﺒﺔ اﻟﻌﻠﻢ ﺑـﻦ ﻛﻠﻴﺎت اﻟﴩﻳﻌﺔ‪ ،‬وﺑﻦ أﻋﻀﺎء ﻫﻴﺌﺔ‬ ‫ﻛﺒـﺎر اﻟﻌﻠﻤـﺎء‪ ،‬ﻓﻜﻠﻬﻢ ﻟﺪﻳﻪ ﺳـﻮاء وﻳﻌﺘﱪﻫﻢ رﺟﺎﻻ ً‬ ‫أو ﻃﻠﺒـﺔ ﻋﻠـﻢ ﴍﻋﻲ‪ ،‬وﻫﺬا ﺳـﺒّﺐ ﺧﻠﻄـﺎ ً ﻏﺮﻳﺒﺎ ً ﰲ‬ ‫اﻤﻔﺎﻫﻴﻢ‪ ،‬ﻓﺸـﺘﺎن ﺑﻦ ﻋﻠﻢ ﴍﻋﻲ ﰲ اﻟﺤﺪﻳﺚ اﻟﻨﺒﻮي‬ ‫اﻟﴩﻳﻒ أو ﰲ ﺗﻔﺴـﺮه وﺗﺠﻮﻳﺪ اﻟﻘﺮآن وﺑﻦ اﻹﻓﺘﺎء‬ ‫اﻤﻘﺼـﻮد ﻋﲆ أﺻﺤﺎب اﻟﻔﻀﻴﻠـﺔ أﻋﻀﺎء ﻫﻴﺌﺔ ﻛﺒﺎر‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﺎء‪ ،‬ﺣﺘﻰ اﻟﻘﻀﺎة ﰲ اﻤﺤﺎﻛﻢ ﻫﻢ ﻗﻀﺎة وﻟﻴﺴـﻮا‬ ‫أﻫﻞ ﻓﺘﻮى‪.‬‬ ‫• ﻣـﺎ أﺻﻌـﺐ ﻣﻮﻗﻒ واﺟﻬﺘـﻪ‪ ،‬وﻣﺎ أﻃﺮف‬ ‫ﻣﻮﻗﻒ؟‬ ‫ اﻤﻮاﻗـﻒ اﻟﺼﻌﺒـﺔ ﻛﺜـﺮة ﰲ ﺣﻴـﺎة ﻣﻬﻨﻴـﺔ‬‫أﺳﺎﺳﻬﺎ اﻤﺸـﻜﻼت واﻟﻌﻤﻞ ﻋﲆ ﺣﻠﻬﺎ‪ ،‬وﻟﻜﻦ أﻃﺮف‬ ‫اﻤﻮاﻗـﻒ ﻛﺎﻧـﺖ ﰲ اﻹﻋـﻼم اﻟﺮﻳـﺎﴈ وﻫـﻲ ﻛﺜﺮة‬ ‫وأﻃﺮﻓﻬﺎ ﻣـﺎ ﻧﴩ ﻋﻦ ﺣـﻮار دار ﺑﻴﻨﻲ وﺑﻦ رﺋﻴﺲ‬ ‫ﻧـﺎدي اﻟﻮﺣـﺪة ﰲ ﻣﺤﻜﻤـﺔ اﻟﺘﺤﻜﻴـﻢ اﻟﺮﻳـﺎﴈ ﰲ‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ وﺳـﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم ﰲ وﻗﺖ ﻟﻢ أذﻫﺐ ﻓﻴﻪ أﺳﺎﺳـﺎ ً‬ ‫ﻟﻠﻤﺤﻜﻤﺔ‪ ،‬وﻟﻢ أﺗﴩف ﺑﺮؤﻳـﺔ رﺋﻴﺲ ﻧﺎدي اﻟﻮﺣﺪة‬ ‫إﻻ ﺑﻌـﺪ اﻤﺤﻜﻤﺔ وﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺳـﻮﻳﴪﻳﺔ أﺧﺮى وﻫﻲ‬ ‫ﺟﻨﻴـﻒ وﻟﻴـﺲ ﻟـﻮزان ﻣﻘـﺮ اﻤﺤﻜﻤـﺔ‪ ،‬وﰲ ﻣﻮﻗﻒ‬ ‫ﻃﺮﻳﻒ آﺧﺮ ﻛﺴﺒﺖ ﰲ اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻷوﱃ ﺑﺈﺣﺪى اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ‬ ‫‪ 18‬ﻣﺤﺎﻣﻴﺎً‪ ،‬وﰲ اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﻘﻀﻴﺔ ﻧﻔﺴـﻬﺎ‬ ‫ﻛﺴﺒﺖ ‪ 35‬ﻣﺤﺎﻣﻴﺎً‪.‬‬ ‫• ﻳﺆﻛﺪ اﻟﺒﻌﺾ أﻧﻚ ﺗﺤﺎﺑﻲ ﺑﻌﺾ اﻷﺷﺨﺎص‬ ‫ﻋـﲆ آﺧﺮﻳﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ أﴍﻓﺖ ﻋـﲆ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻣﺎ‬ ‫ﺗﻌﻠﻴﻘﻚ؟‬ ‫ ﻻ أﻋﻠـﻢ ﻣﻦ أﻳﻦ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻬﺬا اﻟﺘﺄﻛﻴﺪ‪ ،‬واﻟﺤﻘﻴﻘﺔ‬‫أن ﺟﻤﻴـﻊ اﻤﻨﺎﺻـﺐ ﻋﺮﺿﺖ ﻋﲆ ﺟﻤﻴـﻊ اﻟﺰﻣﻼء ﰲ‬

‫اﻟﻠﺠﻨـﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴـﺔ ﻟﻠﻤﺤﺎﻣﻦ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻗﺎدت ﺑﺮﺋﺎﺳـﺘﻲ‬ ‫ﻋﻤﻠﻴـﺔ اﻹﴍاف ﻋـﲆ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﺒﻠﺪﻳـﺔ‪ ،‬وﺣﺼﻞ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬـﺎ ﻣَ ْ‬ ‫ـﻦ ﺗﻘـﺪم ورﻏـﺐ ﰲ ﺗﺤﻤـﻞ اﻤﺴـﺆوﻟﻴﺔ‬ ‫واﻤﺸـﺎرﻛﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ‪ ،‬وﻟﻌﻠﻬـﺎ ﻓﺮﺻـﺔ ﻷﻛـﺮر‬ ‫ﺷـﻜﺮي ﻟﻠﺰﻣﻼء اﻟﺬﻳﻦ ﺗﺮأﺳﻮا ﻓﺮق اﻟﻌﻤﻞ وإدارﺗﻬﺎ‬ ‫ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺘـﻲ اﻟﴩﻗﻴـﺔ واﻟﻮﺳـﻄﻰ وﻣﻌﻬـﺎ اﻟﻘﺼﻴﻢ‬ ‫واﻤﻨﻄﻘـﺔ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴـﺔ‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣـﺔ واﻤﺪﻳﻨﺔ‬ ‫اﻤﻨﻮرة وﺟﺪة‪ ،‬إذ إﻧﻨﻲ ﻋﻤﻠﺖ ﻛﻤﴩف ﻋﺎم ﰲ اﻟﻠﺠﻨﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠﻴـﺎ وﻻ أﺗﺬﻛﺮ أن ﻣﺤﺎﻣﻴﺎ ً أو ﻣﻬﻨﺪﺳـﺎ ً ﺳـﻌﻮدﻳﺎ ً‬ ‫ﻃﻠﺐ اﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﰲ أﻋﻤـﺎل اﻹﴍاف ﻋﲆ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت‪،‬‬ ‫وأﺻﺒﺤـﺖ اﻟﻌﻤﻠﻴـﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴـﺔ ﺑﺮﻣﺘﻬـﺎ ﻣﻬـﺪدة‬ ‫ﺑﺎﻹﻟﻐﺎء ﻟﻮﻻ ﻣﺒﺎدرة اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ ،‬وﻧﺸﻜﺮ اﻟﻬﻴﺌﺔ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻠﻤﻬﻨﺪﺳﻦ ﻟﻼﻧﻀﻤﺎم إﻟﻴﻨﺎ‪.‬‬ ‫• ﻫﻞ ﺗﺘﺒﻨﻰ اﻤﺤﺎﻣﻦ اﻟﺸﺒﺎب‪ ،‬وﻤﺎذا ﻳﻌﺘﻤﺪ‬ ‫اﻟﻨﺎس وﻳﻼﺣﻘﻮن اﻤﺤﺎﻣﻦ اﻤﺸﻬﻮرﻳﻦ ﻓﻘﻂ؟‬ ‫ ﻃﺒﻌﺎ ً أﺗﺒﻨﻰ اﻤﺤﺎﻣﻦ اﻟﺸـﺒﺎب وﻗﻤﺖ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ‬‫ﺣﻔـﻼت ﺗﺨﺮﺟﻬﻢ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮة ورﻋﻴﺖ ﻧﺎدي ﻃﻠﺒﺔ‬ ‫اﻟﻘﺎﻧﻮن ﰲ ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻤﺆﺳـﺲ ﻷﻛﺜﺮ ﻣـﻦ ﻋﺎم‪ ،‬وأﻗﺪم‬ ‫ﻟﻬﻢ أﺳـﻌﺎرا ً ﺧﺎﺻﺔ ﻟﻠﺘﺪرﻳﺐ‪ ،‬وﻳﻜﻔـﻲ أن ﺗﻌﻠﻢ أن‬ ‫أﻛﺜـﺮ ﻣـﻦ ‪ 25‬ﻣﺤﺎﻣﻴـﺎ ً زﻣﻴـﻼً ﰲ ﺟـﺪة واﻟﺮﻳﺎض‬ ‫ﻫﻢ ﻣـﻦ أﺑﻨﺎء اﻤﻜﺘﺐ ﻃﻮال ﺧﻤﺴـﺔ ﻋـﴩ ﻋﺎﻣﺎ ً ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻤﺎرﺳﺔ اﻤﻬﻨﺔ ﰲ ﻣﻜﺘﺒﻲ اﻟﺨﺎص‪ ،‬وأﺳﺎﻋﺪ اﻟﻄﻠﺒﺔ ﰲ‬ ‫ﺑﺮاﻣﺞ اﻟﺘﺪرﻳﺐ اﻟﺪوﱄ إذ اﺳـﺘﺨﺪم ﻋﻼﻗﺎﺗﻲ اﻤﻬﻨﻴﺔ‬ ‫ﺑﻤﻜﺎﺗﺐ اﻤﺤﺎﻣﺎة اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ واﻟﻌﺎﻤﻴﺔ ﻟﺘﺪرﻳﺐ اﻟﺸـﺒﺎب‬ ‫اﻟﺤﻘﻮﻗـﻲ‪ ،‬وﻳﺘـﺪرب ﰲ اﻟﺼﻴﻒ ﺑﺸـﻜﻞ داﺋﻢ ﻃﻠﺒﺔ‬ ‫وﻃﺎﻟﺒﺎت اﻟﻘﺎﻧﻮن ﰲ ﺟﺪة واﻟﺮﻳﺎض‪ ،‬وﻣﻦ اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ‬ ‫أن ﻳﻠﺠـﺄ ﺑﻌـﺾ اﻟﻌﻤـﻼء واﻟـﴩﻛﺎت ﻟﻠﻤﺤﺎﻣـﻦ‬ ‫اﻤﺸـﻬﻮرﻳﻦ‪ ،‬وﻟﻜﻦ دﻋﻨﻲ أوﺿﺢ أن اﻟﺸﻬﺮة ﻟﻴﺴﺖ‬ ‫ﺑﺎﻟـﴬورة ﺗﻌﻨﻲ اﻟﻜﻔﺎءة وﻣﻜﺎﺗﺐ اﻤﺤﺎﻣﺎة ﻟﻴﺴـﺖ‬ ‫ﻛﻠﻬﺎ ﻣﺸﻬﻮرة‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﻫﻲ ﺗﻌﻤﻞ وﻟﺪﻳﻬﺎ ﻗﺎﻋﺪة ﻋﻤﻼء‬ ‫وﻋﻤﻞ ﺟﻴﺪ وﻫﺬا ﻫﻮ اﻷﺳـﺎس‪ ،‬أﻣﺎ اﻟﺸﻬﺮة ﰲ اﻤﻬﻨﺔ‬ ‫ﻓﺄﺣﻴﺎﻧﺎ ً ﺗﻜﻮن ﺧﺎدﻋﺔ وﻻ ﺗﻌﻜﺲ ﺣﻘﻴﻘﺔ اﻷداء‪.‬‬ ‫• ﻫـﻞ ﺗﺆﻳـﺪ وﺟـﻮد ﺗﺠـﺎرب ﺟﺪﻳـﺪة ﰲ‬ ‫اﻻﻧﺘﺨﺎﺑـﺎت ﻋـﲆ ﻏـﺮار اﻤﺠﺎﻟـﺲ اﻟﺒﻠﺪﻳـﺔ‬ ‫واﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ؟‬ ‫ ﻧﻌـﻢ أرﺣـﺐ ﺑﺎﻻﻧﺘﺨﺎﺑـﺎت اﻟﺮﺷـﻴﺪة اﻤﺘﺰﻧﺔ‬‫اﻟﺘﻲ ﺗﻜﻮن ﻋﲆ أﺳـﺎس ﻋﻠﻤﻲ وﻣﻨﻄﻘﻲ وﻣﻬﻨﻲ‪ ،‬وﻻ‬ ‫ﺗـﺆدي إﱃ ﻛﻮارث اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ وأﺧﻄـﺎء إدارﻳﺔ وﻣﺎﻟﻴﺔ‬ ‫وﻓﺴﺎد وﻣﺤﺴـﻮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻳﺠﺐ أن ﻧﺆﻫﻞ وﻧﺮﺳﺦ أﻧﻔﺴﻨﺎ‬ ‫ﻟﺜﻘﺎﻓﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت وﻣﺒﺎدﺋﻬـﺎ واﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻗﻮاﻋﺪﻫﺎ‬ ‫ﻗﺒـﻞ اﻟﴩوع ﻓﻴﻬـﺎ‪ ،‬وﻟﺬﻟﻚ ﺗﻘﺪﻣﺖ ﺑﻤﺒـﺎدرة إﱃ ﻛﻞ‬ ‫ﻣﻦ وزﻳـﺮ اﻟﱰﺑﻴـﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ووزﻳـﺮ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻌﺎﱄ‪،‬‬ ‫واﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﻌﺎم ﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﺸـﺒﺎب ﻟﻨﴩ ﺛﻘﺎﻓﺔ وﻣﺒﺎدئ‬ ‫اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻟﻐﺮﺳﻬﺎ ﰲ اﻤﺠﺘﻤﻊ وﺷﺒﺎﺑﻪ ﻟﻴﻌﺘﺎد ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫وﻋﲆ ﻣﻤﺎرﺳـﺘﻬﺎ‪ ،‬وﺑﺎﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻛﺎن ذﻟﻚ ﺗﻨﻔﻴﺬا ً ﻹﺣﺪى‬ ‫ﺗﻮﺻﻴﺎت ﻟﺠﻨﺔ اﻹﴍاف ﻋﲆ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﺒﻠﺪﻳﺔ‪.‬‬ ‫• ﻫﻞ ﺳـﺘﺆﻫﻞ أﺑﻨﺎءك ﻟﻴﻜﻮﻧﻮا ﻣﺤﺎﻣﻦ‪ ،‬أم‬ ‫أﻧﻚ ﺗﺘﻴﺢ ﻟﻬﻢ ﺣﺮﻳﺔ اﻻﺧﺘﻴﺎر اﻟﺸﺨﴢ؟‬ ‫ ﻃﺒﻌﺎ ً ﺳـﺄﺗﻴﺢ ﻟﻬﻢ ﺣﺮﻳﺔ اﻻﺧﺘﻴﺎر اﻟﺸـﺨﴢ‪،‬‬‫وإن ﺻـﺎدف أن ﻳﻜـﻮن أﺣﺪﻫـﻢ ﰲ اﻤﺤﺎﻣـﺎة‪ ،‬ﻓﺈن‬ ‫ﻣﺴﺆوﻟﻴﺘﻲ ﺳـﺘﺰداد ﻟﺘﺪرﻳﺒﻪ ﻋﲆ أﴎار وﺧﺼﺎﺋﺺ‬ ‫اﻤﻬﻨﺔ‪ ،‬وﺗﺄﺟﻴﻞ ﺗﻘﺎﻋﺪي ﻗﻠﻴﻼً‪ ،‬وﻟﻠﻌﻠﻢ ﻧﺤﻦ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻟﻬﺎ‬ ‫أرﺑﻌﺔ أﺟﻴﺎل ﰲ ﻣﻬﻨﺔ اﻟﻘﺎﻧﻮن واﻤﺤﺎﻣﺎة‪ ،‬ﻓﺒﻌﺪ واﻟﺪي‬ ‫اﻟـﺬي ﺧﺪم ﻷﻛﺜـﺮ ﻣﻦ ‪45‬ﻋﺎﻣـﺎ ً ﰲ ﺟﻤﻴﻊ ﺳـﻠﻄﺎت‬ ‫اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﰲ ﻫﻴﺌﺔ ﺣﺴـﻢ اﻤﻨﺎزﻋﺎت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‪،‬‬ ‫وﻟﺠـﺎن وزارة اﻟﺘﺠـﺎرة ﻛﻮﻛﻴـﻞ ﻟـﻮزارة اﻟﺘﺠـﺎرة‪،‬‬ ‫وﻋﻀﻮ ﰲ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺸـﻮرى‪ ،‬ﻫﻨﺎك ﺷﻘﻴﻘﺎن ﱄ اﻷﻛﱪ‬ ‫ﻣﺪﺣـﺖ ﻗـﺎروب‪ ،‬واﻷﺻﻐـﺮ اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻋﺒﺪاﻟﺮؤوف‬ ‫ﻗـﺎروب‪ ،‬وﻫﻨـﺎك ﺛﻤﺎﻧﻴـﺔ ﻣﻦ أﺑﻨـﺎء اﻟﻌـﻢ واﻟﻌﻤﺎت‬ ‫ﻣﺤﺎﻣﻦ ﻣﻌﻈﻤﻬﻢ ﺣﺎﺻﻞ ﻋﲆ ﻣﺎﺟﺴـﺘﺮ ﰲ اﻟﻘﺎﻧﻮن‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺨﺎرج‪ ،‬وﺑﻌﻀﻬـﻢ ﰲ ﻣﺮﺣﻠﺔ اﻟﺪﻛﺘﻮراة وﻳﻜﻤﻞ‬ ‫دراﺳﺘﻪ ﰲ اﻟﺨﺎرج‪ ،‬وأﻳﻀﺎ ً اﺑﻨﻲ واﺑﻦ ﺷﻘﻴﻘﻲ اﻷﻛﱪ‬ ‫ﻣـﻦ ﻃﻠﺒـﺔ اﻟﻘﺎﻧـﻮن‪ ،‬وﻟﺬﻟﻚ ﻓﻨﺤـﻦ ﻋﺎﺋﻠـﺔ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻣﺘﻴـﺎز‪ ،‬وﻟﻘﺐ اﻤﺤﺎﻣـﻲ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻗﺎروب ﺳـﻴﻜﻮن‬ ‫رﻣﺰا ً ﻟﻠﻌﺎﺋﻠﺔ وﻣﻬﻨﺔ اﻟﻘﺎﻧﻮن ﺑﺈذن اﻟﻠﻪ‪.‬‬


‫مشارق‬

‫‪9‬‬

‫السبت ‪ 4‬رمضان ‪1434‬هـ ‪ 13‬يوليو ‪2013‬م العدد (‪ )587‬السنة الثانية‬

‫«وسائل التواصل» َ‬ ‫سهلت على الدعيبل تعلم الطبخ من والدته‬ ‫القطيف ‪ -‬سحر أبوشاهن‬ ‫يقضي امبتعث عي الدعيبل‬ ‫شضهر رمضضان ي مدينضة‬ ‫سيئول الكورية‪ ،‬حيث يبلغ‬ ‫عدد سضاعات الصضوم منها‬ ‫‪ 12‬سضاعة و هو أقل بأربع‬ ‫سضاعات عن الصيضام ي امملكة‪،‬‬ ‫وعن ذلضك يقول» عضى الرغم من‬ ‫أن ساعات الصيام ليست طويلة‪،‬‬ ‫وتعد أقر من ساعات الصيام ي‬ ‫مدينتضي القطيف‪ ،‬إا أنني أفضل‬ ‫الصيضام لسضاعات أكثضر مقابضل‬ ‫أن يكضون ذلك الصيضام بن أهي‬ ‫وأصدقائي‪ ،‬و مقابل الجلوس إى‬ ‫مائدة تعد أطباقها والدتي‪ ،‬والتي‬ ‫أعدها طباخة ماهرة‪.‬‬ ‫وعن طبيعة الصيام ي كوريا‬ ‫يقول» يصعب عى امغرب عموما ً‬ ‫الصضوم ي مكان جميضع من فيه‬ ‫مفطضرون‪ ،‬و يأكلضون و يربون‬ ‫أمامضك فذلضك يزيضد مضن وطضأة‬ ‫اإحسضاس بالجضوع و العطضش‪،‬‬ ‫و لكضن أملنضا ي أن يكضون ثوابنا‬ ‫مضاعفاً‪ ،‬كما أن سضاعات الدوام‬ ‫ثابتضة و قضد تسضتمر امحارات‬ ‫حتضى الليل ما يعنضي أن أفطر ي‬

‫الجامعضة‪ ،‬و التي تعضد خياراتي‬ ‫لأكل فيها قليلة جدا ً كوني حذرا ً‬ ‫فيمضا أتناوله حيضث ابد أن تكون‬ ‫اللحوم حضااً‪ ،‬فيقتر أكي عى‬ ‫الطعام النباتي عندما ا يسضعني‬ ‫الوقت للطهو‪.‬‬ ‫وعمضا يعضده لأفطضار ي‬ ‫شضهر رمضضان حينمضا يطهضو‬ ‫قال»اضطرتنضي الظضروف لتعلم‬ ‫الطهضو‪ ،‬و سضاعدتني برامضج‬ ‫التواصضل ااجتماعي مثل برنامج‬ ‫سضكايب للتواصضل امبضار‪ ،‬مع‬ ‫والدتضي وتعلضم الطهضو منهضا‬ ‫فتعلمضت كل أنضواع الوصفضات‬ ‫من امقبضات لأطباق الرئيسضية‬ ‫للحلويات‪ ،‬حتضى إني أجيد إعداد‬ ‫الخبز بنفي‪ ،‬وهذا ما دفع رفاقي‬ ‫لتشجيعي للمشضاركة ي مسابقة‬ ‫طهضو أقامتهضا الجامعضة ضمضن‬ ‫فعاليضات ثقافضات الضدول‪ ،‬حيث‬ ‫شاركت ي ركن التعريف بامملكة‬ ‫و تراثها‪.‬‬ ‫وعضن اأطبضاق التضي يحضب‬ ‫إعدادهضا ي رمضضان قضال »أحب‬ ‫إعضداد الروسضتد‪ ،‬وأطباق اأرز‪،‬‬ ‫واللقيمات‪ ،‬والفطائر‪ ،‬والخبيص‬ ‫والسبموسة والفافل»‪.‬‬

‫الدعيبل يعد طبق امحموص الشعبي‬

‫أطباق من الرقش‬ ‫نجران ‪ -‬فاطمة اليامي‬ ‫يكتسب شهر رمضان ي مدينة نجران مذاقا ً‬ ‫خاصاً‪ ،‬يحرص من خاله النجرانيون عى‬ ‫إحياء تقاليد وعادات توارثوها من زمن اأجداد‪،‬‬ ‫لكن تظل العادات والتقاليد الخاصة بامأكوات‬ ‫وامروبات هي اأبرز من بن مختلف العادات‬ ‫التي تمارس ي هذا الشهر الكريم‪.‬‬ ‫اأطباق التي تقدم خال هذا الشهر ي امنطقة‬ ‫تظل هي العادة امختلفة عن بقية مناطق امملكة‪،‬‬ ‫حيث مازالت هناك أطباق تعتر من أهم اموروثات‬ ‫التي تتقدم اأطباق عى السفرة الرمضانية‪ ،‬ومازالت‬ ‫اأجيال متمسكة بها حتى يومنا هذا‪.‬‬ ‫وبالرغم من التطور والتقدم ي امجتمع من‬ ‫ناحية اموائد الرمضانية فإن الصائم ي امنطقة‬ ‫يبدأ وجبة إفطاره بحبات من التمر والقهوة‪ ،‬ومن‬ ‫أهم اأطباق الشعبية التي ا تكاد تخلو منها امائدة‬ ‫النجرانية أثناء اإفطار «الرقش» الذي يُعد طبقا ً‬ ‫رئيسا ً فيها‪ ،‬وهو يُصنع من الدقيق اأسمر امسمى‬ ‫بالر وامرق واللحم‪ ،‬وكذلك الوفد‪ ،‬وأيضا ً خبز التنور‬ ‫الذي يُصنع من دقيق الر وامعكرونة واإيدامات‬ ‫بشتى أنواعها‪ ،‬وكذلك السلطات والشوربة التي‬ ‫تتفنَن النساء ي تقديمها‪.‬‬ ‫ومن عادات أهل امنطقة جلب اإفطار إى‬ ‫امساجد وقت اإفطار حتى ا تفوتهم صاة الجماعة‬ ‫والراويح‪ ،‬وإقامة الخيم الرمضانية‪ ،‬كما تقوم‬ ‫النساء بتبادل اأطباق فيما بينهن ي جو أري‬ ‫روحاني ر‬ ‫يعر عن تكاتف امجتمع اإسامي‪ ،‬وتكثر ي‬

‫خبز التنور‬ ‫لياي رمضان الزيارات بن اأقارب واأحباب وإقامة‬ ‫السهرات وإعداد اأصناف امتنوعة من الحلويات‬ ‫وامعجنات امميزة لهذا الشهر‪.‬‬

‫كما يكتظ السوق الشعبي ي امنطقة امسمى‬ ‫بسوق البلد القديم بعديد من البائعن والبائعات‬ ‫الذين يقومون ببيع ما لديهم من مأكوات أُعدت‬

‫خصيصا ً لوجبة اإفطار التي يُقبل عليها أهاي‬ ‫امنطقة كالحلبة واللحوح التي ترع ي إعداده النساء‬ ‫اليمنيات‪ ،‬وأيضا ً السمبوسة والخراوات والفواكه‬ ‫وراب الصوبيا الذي يُاقي رواجا ً واسعا ً خال هذا‬ ‫الشهر‪.‬‬ ‫وكان أهل امنطقة ي اماي يعتمدون عى‬ ‫امدافع لإيذان بدخول الوقت‪ ،‬فكانت تطلق ثاث‬ ‫طلقات مرة لإفطار وأخرى للسحور والثالثة‬ ‫لإمساك‪ .‬خال السنوات اماضية كان لشهر رمضان‬ ‫طابع خاص كونه عبادة يُتقرب بها إى الله من‬ ‫خال الصيام والصاة والدعاء‪ ،‬إا أن هناك عديدا ً‬ ‫من العادات التي تمارس ي رمضان والتي اندثر‬ ‫أغلبها مع التقدم والحضارة التي نشهدها اآن‪،‬‬ ‫ومن أشهر تلك العادات صلة الرحم والتواصل من‬ ‫خال الزيارات بن الجران‪ ،‬فكان الناس قديما ً‬ ‫يجتمعون مع اأهل والجران واأقارب ي جلسات‬ ‫رمضانية يتبادلون فيها اأخبار‪ ،‬وبعد انتهاء الصاة‬ ‫يقومون بتبادل الزيارات وسط أجواء روحانية ر‬ ‫تعر‬ ‫عن بساطة ذلك الوقت‪ ،‬أما اآن ومع تقدم الزمن‬ ‫أصبح عديد من اأهاي من جيل الشباب يجتمعون‬ ‫ي امطاعم والديوانيات وامقاهي امزودة باإنرنت‪،‬‬ ‫واأغلبية يقضون أوقاتهم أمام شاشات التلفاز‪،‬‬ ‫وأصبح هذا هو مكانهم الدائم ومأواهم الوحيد‪ ،‬ومن‬ ‫أبرز اأنشطة التي يزاولها الشباب ي هذا الشهر‬ ‫الرياضة‪ ،‬وأهمها لعب الكرة بشتى أنواعها‪ ،‬أما كبار‬ ‫السن فبعد اانتهاء من فروض العبادة يتسامرون ي‬ ‫الديوانيات أو امقاهي‪ ،‬وغالبيتهم يفضلون البقاء ي‬ ‫امنازل مع اأهل واأقارب‪.‬‬

‫بروفايل‬

‫«الرقش»‪ ..‬طبق ا تخلو منه الموائد النجرانية في رمضان‬

‫الدعيبل يشارك ي مسابقة للطهو ي كوريا‬

‫حياة سندي‪« ..‬التخ ّيل»‬ ‫تحت ق ّبة مجلس‬ ‫الشورى!‬

‫كانضت لعبتها امفضلة ي الطفولة‪ :‬التخيّل‪ ،‬وهي اآن مؤسضس ورئيس‬ ‫«معهضد التخيّل والراعة»!‪ ،‬فأي طفولة مثمرة هذه التي ا تزال تعيش‬ ‫فصولها العامة السعودية الدكتورة حياة سندي؟‬ ‫ي الرحلة العلمية امديدة لحياة سضندي‪ ،‬ر‬ ‫كثر من محطات امجد التي ا‬ ‫يوازيها إا امصاعب التي واجهتها‪ :‬فتاة (سضعودية!) ي فرة امراهقة‪،‬‬ ‫تغادر وحدها من مكة امكرمة إى بريطانيا!‪ ،‬فأي سبيل ممكن للتعامل‬ ‫مع هضذا اانقاب العظيم؟‪ .‬نعم‪ ،‬صدق حدسضكم‪ ..‬فقد كادت تعود ي‬ ‫اليضوم التاي‪ ،‬كمضا روت لنا ذات حوار‪ ،‬لكن «حب العلم» الذي يري ي‬ ‫عروقها جعلها تكتفي بالبكاء‪.‬‬ ‫أسضاك الهاتف اإنجليزي قامت بقطعهضا حتى ا تضعف أمام صوت‬ ‫«اأم» العظيمة التي كانت ترسضل لها‪ ،‬كل مساء‪ ،‬دعا ًء مباركا من أمام‬ ‫باب الكعبة‪.‬‬ ‫لقد درسضت الدكتورة سضندي ي مدارس سضعودية‪ ،‬وتعلمت عى أيدي‬ ‫مدرسضات سضعوديات‪ ،‬وأخذت قيمها الحياتية من امجتمع السعودي‪،‬‬ ‫فما الذي يجعل من قصة حياتها قصة استثنائية؟‬ ‫ا يء! تجيبنا‪« :‬اإنسضان الذي يضع لنفسضه هدفا ً ويتخيله (احظوا‪:‬‬ ‫الخيال مرة أخرى!)‪ ،‬يحققه عى أرض الواقع‪ .‬سضتصل حتما إى هدفك‬ ‫بشكل أو بآخر‪ ،‬وكما قالوا من سار عى الدرب وصل»‪.‬‬ ‫هكضذا يفعضل «التخيّل» إذن‪ ،‬وهكذا تكشضف هذه العامة الشضابة‪ ،‬التي‬ ‫تصنضف اآن واحضدة من الضرواد العامين ي التقنيضة الحيوية‪ ،‬را من‬ ‫أرار اانتصار عى الواقع امعاش‪ :‬التخيل‪.‬‬ ‫ومع هذه العامة الشضابة‪ ،‬التي نشضأت ما بن مكة امكرمة والرياض ي‬ ‫أرة تقليدية تضم ثمانية أشضقاء‪ ،‬أصبح للمملكة العربية السضعودية‬ ‫أول سفرة للعلوم ي منظمة اأمم امتحدة للعلم والثقافة (اليونسكو)‪.‬‬ ‫الضيء امثر ي حياة هذه العامضة البارزة هو اختيارها مؤخرا عضوا ي‬ ‫مجلس الشضورى السضعودي (ضمن ثاثن امرأة دخلن امجلس للمرة‬ ‫اأوى)‪ ،‬وذلضك بعد فرة قليلة من اختيارها ضمن أفضل ‪ 15‬شضخصية‬ ‫حول العالضم «ينتظر أن يغروا وجضه اأرض بأبحاثهم العلمية»‪ ،‬فأي‬ ‫تغير ننتظره اآن من الدكتورة حياة سضندي‪ :‬ي مجلس الشضورى‪ ،‬أم‬ ‫ي «وجه اأرض»؟‪.‬‬ ‫ا جضواب لدينا‪ .‬لكن «حكمة» العامة الشضابة يمكضن أن تكون الجواب‪:‬‬ ‫تخيّلوا!‬


‫ﻣﺸﺎرق‬

‫‪10‬‬

‫اﻟﺴﺒﺖ ‪4‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪13‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (587‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫إﻋﺪاد‪ :‬ﻓﺆاد اﻟﻤﺎﻟﻜﻲ‬

‫ﻓﺎﻳﺰ اﻟﻤﺎﻟﻜﻲ ﻳﻮاﺻﻞ ﻋﺒﺮ »ﺳﻜﺘﻢ ﺑﻜﺘﻢ« ﻣﺴﻴﺮة ﻛﻔﺎح وﻧﺠﺎح‬ ‫ﻳﻮاﺻﻞ اﻟﻔﻨﺎن اﻟﻜﻮﻣﻴﺪي ﻓﺎﻳﺰ اﻤﺎﻟﻜﻲ ﻣﺴﺮﺗﻪ اﻟﻔﻨﻴﺔ ﺑﻜﻔﺎح ﻣﻦ ﺧﻼل ﻣﺴﻠﺴﻠﻪ‬ ‫»ﺳـﻜﺘﻢ ﺑﻜﺘﻢ«‪ ،‬ﻟﺘﺤﻘﻴـﻖ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻨﺠﺎﺣـﺎت اﻟﺘﻲ ﻧﺎﻟﻬﺎ ﰲ اﻤﻮﺳـﻢ اﻤﺎﴈ‪ ،‬وأوﱃ‬ ‫ﺧﻄـﻮات اﻟﻨﺠﺎح‪ ،‬ﻛﺎﻧﺖ رﺣﻴﻠﻪ ﺑـ«ﺳـﻜﺘﻢ ﺑﻜﺘﻢ« ﰲ ﺟﺰﺋﻪ اﻟﺮاﺑـﻊ‪ ،‬إﱃ ﻗﻨﺎة »روﺗﺎﻧﺎ‬ ‫ﺧﻠﻴﺠﻴﺔ«‪ ،‬ﻟﻴﺨﺮج ﻣﻦ ﺷﺎﺷـﺔ اﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮن اﻟﺴـﻌﻮدي‪ ،‬ﻫﺮﺑﺎ ً ﻣﻦ ﻣﻘﺺ اﻟﺮﻗﻴﺐ ﺑﺎﺣﺜﺎ ً‬ ‫ﻋﻦ ﺳـﻘﻒ ﺣﺮﻳﺔ أﻋﲆ‪ ،‬ﺑﻌـﺪ أن ﻗﺪم ﺛﻼﺛﺔ أﺟﺰاء ﻣﺘﻮاﺻﻠﺔ ﻋـﱪ اﻟﻘﻨﺎة اﻷوﱃ‪ ،‬وﺑﻬﺬا‬ ‫ﻳﺼﺒﺢ اﻤﺎﻟﻜﻲ وﻋﻤﻠﻪ أﻣﺎم ﻣﻨﺎﻓﺴـﺔ ﻣﻊ اﻟﻘﻨﻮات اﻷﺧـﺮى‪ ،‬ﻋﲆ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ أن »روﺗﺎﻧﺎ‬ ‫ﺧﻠﻴﺠﻴﺔ« ﻻ ﺗﺰال ﻧﺎﺷﺌﺔ وﻟﻢ ﺗﺤﺘﺪ ﺑﻬﺎ اﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻛﺒﻘﻴﺔ اﻟﻘﻨﻮات اﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ اﻟﻜﱪى‪.‬‬ ‫ﻃﻼق واﻧﻄﻼﻗﺔ‬ ‫أﻋﻠـﻦ اﻟﻔﻨـﺎن ﻓﺎﻳـﺰ اﻤﺎﻟﻜـﻲ ﰲ اﻟﻌـﺎم‬ ‫‪ ،2009‬ﻃﻼﻗﻪ اﻟﻔﻨﻲ واﻧﻔﺼﺎﻟﻪ ﻋﻦ ﻣﺆﺳﺴﺔ‬ ‫اﻟﺼﺪف‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻳﻤﻠﻜﻬﺎ اﻟﻔﻨﺎن ﺣﺴﻦ ﻋﺴﺮي‪،‬‬ ‫ﺑﻌـﺪ أن ﻗـﺪّم ﻋـﺪة أﺟـﺰاء ﻣـﻦ اﻤﺴﻠﺴـﻞ‬ ‫اﻟﻜﻮﻣﻴـﺪي »ﺑﻴﻨـﻲ وﺑﻴﻨﻚ«‪ ،‬ﻟﻌـﺐ ﻓﻴﻬﺎ دور‬ ‫ﺑﻄﻮﻟﺔ إﱃ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﻌﺴﺮي وراﺷﺪ اﻟﺸﻤﺮاﻧﻲ‪،‬‬ ‫ﻟﻴﺨـﺮج اﻤﺎﻟﻜـﻲ ﺑﻌـﺪ اﻧﻔﺼﺎﻟﻪ اﻟـﺬي ﺗﻌﻮد‬ ‫أﺳـﺒﺎﺑﻪ إﱃ ﺣﺬف ﻋﺴـﺮي ﻟﻌﺪة ﻣﺸﺎﻫﺪ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺸـﺎﻫﺪه –ﻛﻤﺎ ﻗﻴـﻞ‪ ،-‬ﺑﻤﺴﻠﺴـﻞ ﻛﻮﻣﻴﺪي‬ ‫ﺟﺪﻳﺪ أﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ »ﺳﻜﺘﻢ ﺑﻜﺘﻢ«‪ ،‬وﻳﻠﻌﺐ دور‬

‫اﻟﺒﻄﻮﻟـﺔ ﻓﻴـﻪ إﱃ ﺟﺎﻧﺐ اﻤﺎﻟﻜـﻲ اﻟﺬي ﻳﻘﺪم‬ ‫ﺷـﺨﺼﻴﺘﻦ ﻫﻤﺎ »دﺣﻴﻢ و ﻣﻨﺎﺣﻲ«‪ ،‬ﻛﻞ ﻣﻦ‬ ‫ﻋﲇ اﻤﺪﻓﻊ وﻓﺨﺮﻳـﺔ ﺧﻤﻴﺲ وﻋﻮض ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‬ ‫وﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﻔﺮﻳﺤﻲ وأﻣﺮة ﻣﺤﻤﺪ وﺳـﻌﺎد‬ ‫ﻋﲇ‪ ،‬وﻣﻦ إﺧـﺮاج ﻋﺒﺪاﻟﺨﺎﻟﻖ اﻟﻐﺎﻧﻢ‪ ،‬ﻟﻴﺤﻘﻖ‬ ‫اﻟﻌﻤـﻞ ﻧﺠﺎﺣﺎ ً ﻛﺒﺮا ً ﰲ ﻣﻮﺳـﻤﻪ اﻷول‪ ،‬إﻻ أﻧﻪ‬ ‫ﴎﻋﺎن ﻣﺎ اﻧﻔﺼـﻞ ﻣﺨﺮج اﻟﻌﻤﻞ ﻋﺒﺪاﻟﺨﺎﻟﻖ‬ ‫اﻟﻐﺎﻧـﻢ ﻋﻦ اﻤﺎﻟﻜﻲ ﺑﻌﺪ ﺗﻘﺪﻳـﻢ اﻟﺠﺰء اﻷول‪،‬‬ ‫ﻟﻴﻮاﺻـﻞ اﻤﺎﻟﻜـﻲ إﻧﺘـﺎج اﻷﺟـﺰاء اﻷﺧـﺮى‪،‬‬ ‫ﺑﻨﺠﻮم اﻟﻌﻤﻞ أﻧﻔﺴـﻬﻢ وﻳﺴﻨﺪ ﻣﻬﺎم اﻹﺧﺮاج‬ ‫ﻤﺤﻤﺪ اﻟﻌﻮاﱄ ﺑﺪﻻ ً ﻋﻦ اﻟﻐﺎﻧﻢ‪.‬‬

‫ﺧﺮوج ﺧﻠﻴﺠﻲ‬ ‫ﻗـﺪّم اﻟﻔﻨـﺎن ﻓﺎﻳﺰ اﻤﺎﻟﻜﻲ ﺛﻼﺛـﺔ أﺟﺰاء ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺴﻠﺴـﻠﻪ اﻟﻜﻮﻣﻴﺪي »ﺳـﻜﺘﻢ ﺑﻜﺘـﻢ«‪ ،‬ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫ﺷﺎﺷﺔ اﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮن اﻟﺴﻌﻮدي‪ ،‬ﻛﺸﻒ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻋﻦ‬ ‫ﻣﻌﺎﻧﺎﺗـﻪ اﻟﺤﻘﻴﻘﻴـﺔ ﻣﻊ ﻣﻘﺺ اﻟﺮﻗﻴﺐ وﺳـﻘﻒ‬ ‫اﻟﺤﺮﻳـﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻌـﺮض ﻟﻬﺎ اﻟﺠﺰء اﻟﺜﺎﻟﺚ ﺑﺸـﻜﻞ‬ ‫واﺿـﺢ ﰲ اﻟﻘﻨﺎة اﻷوﱃ‪ ،‬ﻣﻌﻠﻨﺎ ً ﺑﻌـﺪ ذﻟﻚ ﺗﻮﻗﻴﻌﻪ‬ ‫ﻣـﻊ ﻗﻨﺎة روﺗﺎﻧـﺎ ﺧﻠﻴﺠﻴﺔ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺟـﺰء راﺑﻊ ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺴﻠﺴﻞ‪.‬‬ ‫دﺣﻴﻢ وﻣﻨﺎﺣﻲ‬ ‫ﰲ ﻫـﺬا اﻤﻮﺳـﻢ اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻳﻄﻞ ﻓﺎﻳـﺰ اﻤﺎﻟﻜﻲ‪،‬‬ ‫ﺑﺸـﺨﺼﻴﺎت اﻟﻌﻤـﻞ ﻧﻔﺴـﻬﺎ وﻳﻌـﻮد ﺑﺄﻫـﻢ‬ ‫ﺷـﺨﺼﻴﺘﻦ ﰲ اﻟﻌﻤﻞ ﻫﻤـﺎ »دﺣﻴـﻢ وﻣﻨﺎﺣﻲ«‪،‬‬ ‫إﺿﺎﻓﺔ إﱃ اﻟﺒﻘﺎء ﺑﺬات اﻟﻨﺠﻮم واﻟﻜﻮادر اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‬ ‫ﰲ ﻛﺎﻓﺔ أﺟﺰاء اﻤﺴﻠﺴﻞ‪.‬‬ ‫داﺋﺮة اﻤﻨﺎﻓﺴﺔ‬ ‫ﺑﻌﺪ ﺧﺮوج ﻓﺎﻳﺰ اﻤﺎﻟﻜﻲ ﺑـ«ﺳـﻜﺘﻢ ﺑﻜﺘﻢ«‪،‬‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮن اﻟﺴـﻌﻮدي‪ ،‬ﻗـﺪ ﻳﺮى اﻟﺒﻌﺾ أﻧﻪ‬

‫ﺧﻔﺔ ﻇﻞ‬

‫ﻣﻄﺮب ﺳﻌﻮدي‬ ‫• ﻣﺎذا ﻳﻌﻨﻲ ﻟﻚ رﻣﻀﺎن؟‬ ‫ ﻳﻌﻨـﻲ ﱄ ﺷـﻬﺮ رﻣﻀﺎن اﻤﺒـﺎرك أﺣﲆ‬‫وأﴎع ‪ 30‬ﻳﻮﻣﺎ ً ﰲ اﻟﺴﻨﺔ‪ ،‬ﻤﺎ ﻳﺤﻤﻠﻪ ﻣﻦ روح‬ ‫إﻳﻤﺎﻧﻴﺔ وﺟﻤﻌﺔ أﴎﻳﺔ وﺳﻬﺮ ﻟﻠﻔﺠﺮﻳﺔ‪.‬‬ ‫• ﻣﻦ أول ﻣﻦ ﺗﻬﻨﺊ ﺑﺎﻟﺸﻬﺮ اﻟﻜﺮﻳﻢ؟‬ ‫ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ أﻫﻨﺊ واﻟﺪي وواﻟﺪﺗﻲ ﺣﻔﻈﻬﻤﺎ‬‫اﻟﻠﻪ‪.‬‬ ‫• ﻣﺎذا ﻳﺨﺘﻠـﻒ رﻣﻀﺎن اﻟﻴﻮم ﻋﻦ‬ ‫اﻷﻣﺲ؟‬ ‫ ﺷﻬﺮ رﻣﻀﺎن ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻟﻢ ﻳﺘﻐﺮ‪،‬‬‫وﻟﻜﻦ ﻗﺪﻳﻤﺎ ً ﻛﺎن ﻟﻪ ﻃﻌﻢ أﺣﲆ‪.‬‬ ‫• ﻛﻴﻒ ﺗﻘﴤ ﻳﻮﻣﻚ؟‬ ‫‪ -‬أﻗـﴤ ﻳﻮﻣـﻲ ﺑﺸـﻜﻞ ﻃﺒﻴﻌﻲ‬

‫أﺣﻤﺪ اﻟﺸـﻘﺮي‪ ،‬ﻟﻜﻮﻧﻪ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﺎ ً ﻫﺎدﻓﺎ ً ﻳﺜﻘﻒ‬ ‫وﻳﻌﻠﻢ اﻹﺣﺴﺎن‪.‬‬ ‫• ﻣﻤﺜﻞ ﺧﻠﻴﺠﻲ ﺗﻔﻀﻠﻪ؟‬ ‫ اﻟﻔﻨﺎن اﻟﺮاﺋﻊ ﻧﺎﴏ اﻟﻘﺼﺒﻲ‪.‬‬‫• ﻋﺮﺑﻴﺎ ً ﻣﻦ ﺗﻔﻀﻞ؟‬ ‫ اﻟﻔﻨﺎن اﻟﻜﺒﺮ ﻋﺎدل إﻣﺎم‪.‬‬‫• ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺗﺤﺒﻬﺎ؟‬ ‫ اﻤﺒﺪع أﺣﻤﺪ اﻟﺸﻘﺮي‪.‬‬‫• آﺧﺮ أﻋﻤﺎﻟﻚ؟‬ ‫ ﺳﺄﻗﻮم ﺑﻄﺮح ﻋﺪد ﻣﻦ اﻷﻏﺎﻧﻲ اﻤﻨﻔﺮدة‬‫»اﻟﺴـﻨﻘﻞ« ﰲ ﻋﻴﺪ اﻟﻔﻄﺮ اﻤﺒـﺎرك‪ ،‬وأﺗﻤﻨﻰ أن‬ ‫ﺗﻨﺎل إﻋﺠﺎب اﻟﻨﺎس‪.‬‬ ‫• ﺻﻔﺤﺔ ﺑﻴﻀﺎء؟‬ ‫ أﻗﻮل ﻛﻞ ﻋﺎم وأﻧﺘﻢ ﺑﺄﻟﻒ ﺧﺮ وﺻﺤﺔ‪،‬‬‫وأﺷـﻜﺮ اﻟـﴩق ﻋﲆ إﺗﺎﺣـﺔ اﻟﻔﺮﺻـﺔ ﻟﺘﻬﻨﺌﺔ‬ ‫ﻣﺤﺒﻴﻨﺎ‪ ،‬وأﺗﻤﻨـﻰ أﻻ ﻳﺰﻋﻞ ﻣﻨﻲ أﺣﺪ ﻻﺧﺘﻔﺎﺋﻲ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺴـﺎﺣﺔ اﻟﻔﻨﻴـﺔ اﻟﻔﱰة اﻤﺎﺿﻴـﺔ‪ ،‬وﻟﻜﻨﻨﻲ‬ ‫أﻋﺪﻫﻢ ﺑﺎﻟﺘﻌﻮﻳﺾ ﻫﺬا اﻟﻌﺎم‪.‬‬

‫ﻣﺴﻠﺴﻞ »ﻳﺎ ﻣﺎﻟﻜﺎ ﻗﻠﺒﻲ«‬ ‫ ﻓﺎﻳﺰ اﻟﺴﻌﻴﺪ وﺷﺬى ﺣﺴﻮن‬‫ اﻟﺴﺎﻋﺔ ‪ 9:00‬ﺑﺘﻮﻗﻴﺖ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬‫‪ -‬ﺷﺎﺷﺔ أﺑﻮ ﻇﺒﻲ اﻹﻣﺎرات‬

‫زﻫﺮة ﻋﺮﻓﺎت‬

‫أﺑﺪت اﻟﻔﻨﺎﻧﺔ زﻫﺮة ﻋﺮﻓﺎت‪ ،‬اﺳـﺘﻴﺎءﻫﺎ‬ ‫ﻣﻤﱠـ ْﻦ ﻳﺘﻬﻤﻮن اﻟﻔﻨﺎﻧـﻦ واﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎت‬ ‫ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﻢ ﺳـﺒﺒﺎ ﰲ إﺑﻄـﺎل ﺻﻴﺎﻣﻬﻢ‪.‬‬ ‫ﻣﺒﻴﻨـﺔ أن اﻟﻔﻨﺎﻧـﻦ واﻟﻔﻀﺎﺋﻴـﺎت ﻻ‬ ‫ﻳﺠﱪون أﺣﺪا ً ﻋﲆ اﻤﺘﺎﺑﻌﺔ‪ ،‬ﻣﻌﺘﱪة ذﻟﻚ‬ ‫اﻟﻜﻼم ﻏﺮ ﻣﻨﻄﻘـﻲ‪ ،‬وأن اﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎت‬ ‫ﺗﻌﻤﻞ ﻃﻮال اﻟﻌﺎم ‪ 24‬ﺳﺎﻋﺔ‪.‬‬ ‫واﺳـﺘﻄﺮدت زﻫﺮة ﻋﺮﻓﺎت‪ ،‬ﻋﱪ ﺣﺴﺎﺑﻬﺎ ﰲ‬ ‫ﻣﻮﻗـﻊ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋـﻲ »ﺗﻮﻳﱰ« ﻗﺎﺋﻠﺔ‪:‬‬ ‫»اﺧﱰ ﻣﺎ ﻳﻨﺎﺳﺒﻚ‪ ،‬وﻗﺮر ﻣﺸﺎﻫﺪﺗﻪ‪ ،‬وﻻ ﺗﺘﻬﻢ‬ ‫أﺣـﺪا ﻏﺮك ﺑﻨﺘﻴﺠـﺔ ﻣﺎ ﺗﻔﻌﻠﻪ أو ﺗﺸـﺎﻫﺪه‪،‬‬ ‫ﻓﺄﻧﺖ اﻤﺴﺆول ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻚ وﻋﻦ اﺧﺘﻴﺎراﺗﻚ ﻻ‬ ‫اﻟﻐـﺮ‪ ،‬ﻓﻤﺎ ﻳﻌﺮض ﻛﺜﺮ‪ ،‬وﻻ ﻳﻨﺘﻬﻲ‪ ،‬وﻫﻨﺎﻟﻚ‬ ‫اﻟﺠﻴﺪ واﻟﺴـﻴﺊ«‪ .‬وأﺿﺎﻓﺖ‪» :‬ﻋﻘﻠﻚ ﰲ رأﺳﻚ‬ ‫ﺗﻌﺮف ﺧﻼﺻﻚ‪ ،‬ﻓﻼ ﻳﻮﺟﺪ أﺣﺪ ﻳﻔﺴـﺪ أﺣﺪاً‪.‬‬ ‫ﻫﻨﺎك اﻟﱰﺑﻴﺔ واﻟﻌﻘﻞ واﻤﻨﻄﻖ«‪.‬‬ ‫وﺧﺘﻤـﺖ ﺣﺪﻳﺜﻬـﺎ ﺑﺎﻟﻘـﻮل‪» :‬أﺧﺎﻃﺐ‬ ‫داﺋﻤﺎ ﻛﺒﺎر اﻟﻌﻘﻮل‪ ،‬واﻟﻌﻘﻮل اﻟﺮاﻗﻴﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺎﺗﻚ‬ ‫ﻟـﻚ وﺣﻴﺎﺗﻲ ﱄ‪ ،‬ﻓﻌﺶ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﺑﻤﺎ ﻳﻨﺎﺳـﺒﻚ‪،‬‬ ‫ودﻋﻨـﻲ أﻋﻴـﺶ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺑﻤﺎ ﻳﻨﺎﺳـﺒﻨﻲ‪ ،‬وﻛﻞ‬ ‫إﻧﺴـﺎن ﻳﺤﻤﻞ وزر ﻧﻔﺴـﻪ‪ ،‬ﻓﻔﻜـﺮ ﺑﺄوزارك‬ ‫ﺑـﺪﻻ ﻣﻦ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ وﻣﺤﺎﺳـﺒﺔ اﻟﻐﺮ‪ّ ،‬‬ ‫وﺣﺴـﻦ‬ ‫أﺧﻼﻗﻚ ﺑـﺪﻻ ﻣﻦ اﻧﺘﻘـﺎد اﻵﺧﺮﻳـﻦ‪ ،‬وراﻗﺐ‬ ‫أﻟﻔﺎﻇﻚ ﻗﺒﻞ ﻣﺮاﻗﺒﺔ اﻵﺧﺮﻳﻦ«‪.‬‬

‫ﻛﺄي ﻣﺴـﻠﻢ ﺻﺎﺋﻢ‪ ،‬أﻗـﻮم ﺑﻮاﺟﺒﺎﺗـﻲ اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ‬ ‫ﺣﺘـﻰ ﺻﻼة اﻤﻐـﺮب‪ ،‬وﺑﻌـﺪ اﻹﻓﻄـﺎر أﻟﺘﻘﻲ‬ ‫أﺻﺪﻗﺎﺋﻲ ﻟﻨﻘﴤ ﺑﻘﻴﺔ اﻟﻴﻮم ﻣﻌﺎً‪.‬‬ ‫• ﻫﻞ ﺳﺒﻖ أن ﺻﻤﺖ ﰲ أوروﺑﺎ؟‬ ‫ ﻟﻢ ﻳﺴـﺒﻖ ﱄ ذﻟﻚ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ ً أﻧﻨﻲ أﺣﺐ‬‫أن أﺻﻮم ﺑﻦ أﻫﲇ ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺘﻲ ﺟﺎزان‪.‬‬ ‫• ﻣﺎ وﺟﺒﺘﻚ اﻤﻔﻀﻠﺔ؟‬ ‫ اﻟﺸـﻮرﺑﺔ ﻫـﻲ وﺟﺒﺘـﻲ اﻤﻔﻀﻠـﺔ ﻋﲆ‬‫ﻣﺎﺋﺪة اﻹﻓﻄﺎر‪.‬‬ ‫• ﻫـﻞ ﺗﺤـﺮص ﻋـﲆ ﻣﺘﺎﺑﻌـﺔ‬ ‫اﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎت؟‬ ‫ ﺑﻼ ﺷـﻚ ﺣﺮﻳـﺺ ﻋـﲆ ﻣﺘﺎﺑﻌﺘﻬﺎ‪ ،‬وﻟﻦ‬‫أﺧﻔﻴﻚ أﻧﻲ ﻣﺘﺎﺑﻊ ﺟﻴﺪ ﻟﻠﻔﻀﺎﺋﻴﺎت ﰲ رﻣﻀﺎن‪.‬‬ ‫• ﻣﺴﻠﺴـﻞ وﺑﺮﻧﺎﻣـﺞ ﺗﺤـﺮص ﻋـﲆ‬ ‫ﻣﺘﺎﺑﻌﺘﻪ؟‬ ‫ أﺣﺮص ﻋﲆ ﻣﺸﺎﻫﺪة ﺟﻤﻴﻊ اﻤﺴﻠﺴﻼت‬‫اﻟﺘـﻲ ﺗﺠﺬﺑﻨـﻲ ﻗﺼﺘﻬـﺎ‪ ،‬أﻣـﺎ ﻣـﻦ اﻟﱪاﻣـﺞ‬ ‫ﻓﺄﺣﺮص ﻋﲆ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ »ﺧﻮاﻃـﺮ« اﻟﺬي ﻳﻘﺪﻣﻪ‬

‫اﻤﺎﻟﻜﻲ ﻣﺠﺴﺪا ً ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﻨﺎﺣﻲ ﰲ »ﺳﻜﺘﻢ ﺑﻜﺘﻢ«‬

‫ﻳﻌﻘﻮب اﻟﻔﺮﺣﺎن‬

‫ﻳﻌﻘـﻮب اﻟﻔﺮﺣـﺎن‪ ،‬ﻣﻤﺜـﻞ‬ ‫ﺳـﻌﻮدي‪ ،‬وﻟﺪ ﻋﺎم ‪1984‬م‪ ،‬ﺑﺪأ‬ ‫ﻣﺴـﺮﺗﻪ ﻋـﺎم ‪2006‬م وﺣﺘـﻰ‬ ‫اﻵن‪ ،‬ﻗـﺪم ﻋﺪﻳﺪا ً ﻣﻦ اﻤﺴﻠﺴـﻼت‬ ‫واﻤﴪﺣﻴـﺎت‪ ،‬ﻣﻨﻬﺎ‪ ،‬أم اﻟﺤﺎﻟﺔ ‪،2‬‬ ‫ﻣﻠﺤﻖ ﺑﻨﺎت‪ ،‬ﻟﻌﺒﺔ اﻤﺮأة رﺟﻞ‪.‬‬

‫ﻛﺒﺴﺔ زر‬

‫زﻫﺮة ﻋﺮﻓﺎت‪ :‬ﻻ ﻧﻔﺴﺪ‬ ‫ﺻﻴﺎﻣﻜﻢ‪ ..‬وﻻ ﻧﺠﺒﺮﻛﻢ‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺸﺎﻫﺪة‬

‫اﺳﺘﻘﻄﺎب واﺑﺘﻜﺎر‬ ‫ﻻﺷـﻚ أن اﻟﻘﻤﺔ ﺗﺘﺴـﻊ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﺑﺠﺪ‬ ‫واﺟﺘﻬـﺎد وﻣﺜﺎﺑـﺮة‪ ،‬ﻓﻌﻨﺪﻣـﺎ ﻳﻨﺠـﺢ اﻤﺎﻟﻜﻲ ﰲ‬ ‫اﻤﻮﺳﻢ اﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻲ اﻟﺤﺎﱄ‪ ،‬ﻋﻠﻴﻪ ﻛﻨﺠﻢ ﻣﻨﺎﻓﺲ وﻟﻪ‬ ‫ﻗﺎﻋﺪة ﺟﻤﺎﻫﺮﻳﺔ ﻛﺒﺮة إﻋﺎدة اﻟﻨﻈﺮ ﰲ اﻤﺴﻠﺴﻞ‪،‬‬ ‫ﰲ اﻤﻮاﺳـﻢ اﻤﻘﺒﻠـﺔ إن أراد اﻟﻨﺠـﺎح‪ ،‬واﻟﺨـﺮوج‬ ‫ﺑﺄﻓﻜﺎر ﻣﺒﺘﻜﺮة‪ ،‬واﺳﺘﻘﻄﺎب أﺳﻤﺎء ﻓﻨﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪة‪،‬‬ ‫إﺿﺎﻓـﺔ ﻟﺨﺮوﺟﻪ ﻣـﻦ ﻋﺒﺎءة »دﺣﻴـﻢ وﻣﻨﺎﺣﻲ«‪،‬‬ ‫وﺗﻘﻤﺺ ﺷﺨﺼﻴﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻳﻘﺪﻣﻬﺎ ﻟﻠﻤﺸﺎﻫﺪﻳﻦ‪،‬‬ ‫ﻓﻬـﻮ ﻛﻤﻤﺜﻞ ﻗﺎدر ﻋﲆ اﻹﺑـﺪاع واﻹﺗﻘﺎن وﻣﻮﻫﺒﺔ‬ ‫ﺳﻌﻮدﻳﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻧﺘﻤﻨﻰ أﻻ ﺗﺪﻓﻦ‪.‬‬

‫أول اﻟﻤﺸﻮار‬

‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺰﻳﻠﻌﻲ‬

‫ﺧﺎرج داﺋﺮة اﻤﻨﺎﻓﺴﺔ‪ ،‬ﰲ ﻇﻞ وﺟﻮد أﺳﻤﺎء ﻛﺒﺮة‬ ‫ﰲ ﻫﺬا اﻤﻮﺳـﻢ ﺗﺨـﻮض ﻋﻤﻠﻬﺎ ﺑﻨﺸـﺎط وأﻓﻜﺎر‬ ‫وﺷـﺨﺼﻴﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﺑﺤﺜﺎ ً ﻋﻦ ﻛﺴﺐ اﻤﺸﺎﻫﺪﻳﻦ‪،‬‬ ‫وﻟﻜـﻦ ﻳﺘﻮﻗـﻊ أن ﻳﺤﻘﻖ اﻤﺎﻟﻜﻲ ﻧﺠﺎﺣـﺎ ً إﺿﺎﻓﻴﺎ ً‬ ‫وﻳﺼﺒﺢ ﻣﻨﺎﻓﺴـﺎ ً ﻗﻮﻳﺎ ً ﻟﻸﻋﻤﺎل اﻤﻌﺮوﺿﺔ ﰲ ﻫﺬا‬ ‫اﻤﻮﺳﻢ‪ ،‬ﻟﻜﻮن اﻟﺤﻠﻘﺎت اﻷوﻟﻴﺔ ﻟﺒﻌﺾ اﻤﺴﻠﺴﻼت‬ ‫اﻟﻜﻮﻣﻴﺪﻳﺔ ﻻ ﺗﺤﻤﻞ ﻗﻮة اﻷﺳﻤﺎء وﻻ ﺣﺘﻰ اﻟﱰوﻳﺞ‬ ‫ﻟﻬﺎ‪ ،‬ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺎﻟﺤﻠﻘﺎت اﻷوﱃ ﻣﻦ »ﺳﻜﺘﻢ ﺑﻜﺘﻢ«‪.‬‬

‫ﻣﺴﻠﺴﻞ »ودﻳﻤﺔ وﺣﻠﻴﻤﺔ«‬ ‫ ﺳﻌﺎد ﻋﲇ‪ ،‬ﻣﻼك اﻟﺨﺎﻟﺪي‬‫ اﻟﺴﺎﻋﺔ ‪ 10:00‬ﺑﺘﻮﻗﻴﺖ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬‫‪ -‬ﺷﺎﺷﺔ ﺗﻠﻴﻔﺰﻳﻮن ﺳﻤﺎ دﺑﻲ‬

‫ﻣﺴﻠﺴﻞ »ﻣﺎي ﻋﻴﻨﻲ«‬ ‫ أﺣﻤﺪ اﻟﺴﻠﻤﺎن‪ ،‬ﻫﻴﺎ ﻋﺒﺪاﻟﺴﻼم‬‫ اﻟﺴﺎﻋﺔ ‪ 9:05‬ﺑﺘﻮﻗﻴﺖ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬‫‪ -‬ﺷﺎﺷﺔ ﺗﻠﻴﻔﺰﻳﻮن دﺑﻲ‬

‫ﻣﺴﻠﺴﻞ »اﻟﻌﺮاف«‬ ‫ ﻋﺎدل إﻣﺎم‬‫ اﻟﺴﺎﻋﺔ ‪ 10:00‬ﺑﺘﻮﻗﻴﺖ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬‫‪ -‬ﺷﺎﺷﺔ ‪MBC1‬‬

‫ﻣﺴﻠﺴﻞ »ﺷﺒﺎب اﻟﺒﻮﻣﺐ«‬ ‫ ﻓﻴﺼﻞ اﻟﻌﻴﴗ وﻓﻴﺼﻞ اﻟﻌﻤﺮي وﺷﻌﻴﻔﺎن‬‫ اﻟﺴﺎﻋﺔ ‪ 7:30‬ﺑﺘﻮﻗﻴﺖ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬‫‪ -‬ﺷﺎﺷﺔ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬


‫ﻧﺎﺋﺐ اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎم‬

‫ﻧﺎﺋﺒﺎ رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎم‬

‫رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ادارة‬

‫ﺳﻌﻴﺪ ﻋﻠﻲ ﻏﺪران ﺧﺎﻟﺪ ﻋﺒﺪاﷲ ﺑﻮﻋﻠﻲ ﺟﺎﺳﺮ ﻋﺒﺪاﷲ اﻟﺠﺎﺳﺮ‬ ‫ﺗﺼﺪر ﻋﻦ ﻣﺆﺳﺴﺔ‬

‫‪alafandy@alsharq.net.sa‬‬

‫‪saeedm@alsharq.net.sa‬‬

‫‪ajafali@alsharq.net.sa‬‬

‫‪jasser@alsharq.net.sa‬‬

‫‪khaled@alsharq.net.sa‬‬

‫اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻟﻠﻄﺒﺎﻋﺔ واﻟﺼﺤﺎﻓﺔ واﻋﻼم‬

‫إﺑﺮاﻫﻴﻢ أﺣﻤﺪ اﻓﻨﺪي‬

‫ﺳﻌﻴﺪ ﻣﻌﺘﻮق اﻟﻌﺪواﻧﻲ‬

‫ﻋﻠﻲ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺠﻔﺎﻟﻲ‬

‫ﻣﺴﺎﻋﺪا رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪاﷲ اﻟﻐﺎﻣﺪي )اﻟﺮﻳﺎض(‬

‫ﻃﻼل ﻋﺎﺗﻖ اﻟﺠﺪﻋﺎﻧﻲ )ﺟﺪة(‬

‫‪moghamedi@alsharq.net.sa‬‬

‫‪Talal@alsharq.net.sa‬‬

‫اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ –اﻟﺪﻣﺎم‬

‫اﻟﺮﻗﻢ اﻟﻤﺠﺎﻧﻲ‪8003046777 :‬‬

‫– ﺷﺎرع ا„ﻣﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻓﻬﺪ –‬ ‫ﻫﺎﺗﻒ ‪03 – 8136777 :‬‬

‫ﻓﺎﻛﺲ ‪03 – 8054922 :‬‬ ‫ﺻﻨﺪوق اﻟﺒﺮﻳﺪ ‪2662 :‬‬ ‫اﻟﺮﻣﺰ اﻟﺒﺮﻳﺪي ‪31461 :‬‬

‫اﻟﺮﻳﺎض‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪01 –4023701‬‬ ‫‪01 –4054698‬‬ ‫‪ryd@alsharqnetsa‬‬

‫ﻣﻜﺔ اﻟﻤﻜﺮﻣﺔ‬ ‫‪‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫‪025613950‬‬ ‫‪025561668‬‬ ‫‪makkah@alsharqnetsa‬‬

‫اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﻤﻨﻮرة‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫‪048484609‬‬ ‫‪048488587‬‬ ‫‪madina@alsharqnetsa‬‬

‫ﺟﺪة‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‪editorial@alsharqnetsa‬اœﺷﺘﺮاﻛﺎت‪-‬ﻫﺎﺗﻒ‪ 038136836 :‬ﻓﺎﻛﺲ‪038054977 :‬ﺑﺮﻳﺪ إﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ‪subs@alsharqnetsa:‬‬

‫‪jed@alsharqnetsa‬‬

‫اﺣﺴﺎء‬ ‫‪ –‬‬ ‫‪‬‬

‫‪02 –6980434‬‬ ‫‪02 –6982023‬‬

‫‪03 –5620714‬‬ ‫‪has@alsharqnetsa‬‬

‫اﻟﻘﺼﻴﻢ‬ ‫‪‬‬

‫‪ –‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪3831848‬‬ ‫‪3833263‬‬ ‫‪qassim@alsharqnetsa‬‬

‫ﺗﺒﻮك‬ ‫‪ –‬‬ ‫‪ – ‬‬

‫‪4244101‬‬ ‫‪4245004‬‬ ‫‪tabuk@alsharqnetsa‬‬

‫ﺣﺎﺋﻞ‬ ‫‪‬‬

‫‪65435301‬‬ ‫‪65434792‬‬ ‫‪65435127‬‬

‫‪hail@alsharqnetsa‬‬

‫ﺟﺎزان‬ ‫‪ –‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪3224280‬‬ ‫‪jizan@alsharqnetsa‬‬

‫أﺑﻬﺎ‬ ‫‪‬‬

‫‪22893682289367‬‬ ‫‪abha@alsharqnetsa‬‬

‫ﻧﺠﺮان‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪075238139‬‬ ‫‪075235138‬‬ ‫‪najran@alsharqnetsa‬اﻟﻄﺎﺋﻒ‬

‫‪‬‬ ‫‪027373402‬‬ ‫‪027374023‬‬ ‫‪taif@alsharqnetsa‬‬

‫اﻟﺠﺒﻴﻞ‬ ‫‪‬‬ ‫‪03–3485500‬‬ ‫‪033495510‬‬

‫‪033495564‬‬ ‫‪jubail@alsharqnetsa‬‬

‫ﺣﻔﺮ اﻟﺒﺎﻃﻦ‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪037201798‬‬ ‫‪03 –7201786‬‬ ‫‪hfralbaten@alsharqnetsa‬‬

‫إدارة اœﻋﻼن‪314612662 :‬اﻟﺮﻗﻢ اﻟﻤﺠﺎﻧﻲ‪ 8003046777 :‬اﻟﺒﺮﻳﺪ اœﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ‪ads@alsharqnetsa‬ﻫﺎﺗﻒ اﻟﺪﻣﺎم‪96638136886:‬ﻓﺎﻛﺲ‪96638051984:‬ﻫﺎﺗﻒ اﻟﺮﻳﺎض‪96614024618:‬ﻓﺎﻛﺲ‪96614024619:‬ﻫﺎﺗﻒ ﺟﺪة‪96626982011:‬ﻓﺎﻛﺲ‪96626982033:‬‬

‫اﻟﺴﺒﺖ ‪4‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪13‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (587‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻋﻠﻮم اﻟﻄﺎﻗﺔ‬

‫‪opinion@alsharq.net.sa‬‬

‫‪11‬‬

‫»ﺳﻮق وﻫﻢ«‬ ‫ﻳﺠﺬب اﻟﻔﺘﻴﺎت‬ ‫ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ أﻣﺎﻧﻴﻬﻦ‬

‫أﺑﻬﺎ ‪ -‬ﺳﺎرة اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ‬ ‫اﻧﺠﺬﺑﺖ ﻋﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻔﺘﻴﺎت اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺎت واﻧﺴـﻘﻦ ﴎﻳﻌﺎ إﱃ ﻣﺎ ﻳﺴـﻤﻰ‬ ‫ﺑـ »اﻟﻌﻼج ﺑﺎﻟﻄﺎﻗﺔ وﻗﺎﻧﻮن اﻟﺠﺬب« أو »ﺳـﻮق اﻟﻮﻫﻢ« ﻣﻌﻠﻘﺎت ﺗﺤﻘﻴﻖ‬ ‫آﻣﺎﻟﻬـﻦ وأﺣﻼﻣﻬـﻦ وﺣﺘﻰ ﺟﻤﺎﻟﻬﻦ ﻋـﲆ اﻟﻌﻠﻮم ﻓـﻜﺎن ﺣﺼﺪ أﺻﺤﺎب‬ ‫ﻫـﺬه اﻟﻌﻠﻮم اﻤﺒﺎﻟـﻎ اﻟﺒﺎﻫﻈﺔ ﻣﻦ ﺧـﻼل دورات اﻟﺘﻌﺮﻳـﻒ ﺑﻬﺎ وﻛﻴﻔﻴﺔ‬ ‫ﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ واﻟﻮﺻـﻮل ﻟﻠﻬﺪف ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻣﺎزاﻟـﺖ اﻟﻔﺘﻴﺎت ﻗﺎﺑﻌﺎت‬ ‫ﰲ اﻻﻧﺘﻈـﺎر واﻟﻮﻫﻢ وﻃﺎل اﻷﻣﺪ ﺑﺒﻌﻀﻬـﻦ ﻣﻦ أﺟﻞ »ﺟﺬب وﻇﻴﻔﺔ ﻣﺎ« ﻟﺘﻔﺎﺟﺄ‬ ‫ﺑﻌـﺪ ﻓـﱰة زﻣﻨﻴﺔ ﻃﻮﻳﻠـﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺠﺬب ﺳـﻮى اﻟﺨـﺬﻻن‪ ،‬وﺗﻌـﺪدت اﻷﻣﺜﻠﺔ‬ ‫واﻟﺤـﺎﻻت واﻟﻨﺘﻴﺠﺔ واﺣﺪة‪ ،‬وﺑﻦ ﻫـﺬه وﺗﻠﻚ ﻳﻮاﺟﻪ اﻤﻮﻫﻮﻣـﺎت ﺑﻬﺬه اﻟﻌﻠﻮم‬ ‫»واﻗـﻊ وﺣﻘﻴﻘﺔ ﺗﻠﻚ اﻟﻌﻠﻮم اﻟﺬي ﻳﻔﺮﺿﻪ ﺧﱪاء اﻟﻄﺎﻗﺔ« و »اﻟﺤﺮام واﻟﺘﺨﻴﻼت‬ ‫واﻷوﻫﺎم اﻟﺬي ﻳﺆﻛﺪه ﻋﻠﻤﺎء اﻟﺪﻳﻦ «‪» .‬اﻟﴩق« رﺻﺪت آراء ﺳﻴﺪات وﻣﺨﺘﺼﻦ‬ ‫ﺣﻮل ﻫﺬا اﻤﻮﺿﻮع ﰲ ﺛﻨﺎﻳﺎ اﻷﺳﻄﺮ اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ‪:‬‬ ‫ﻗﺎﻧﻮن اﻟﺠﺬب‬ ‫ﺗﻘﻮل ﻣﻨﻰ اﻟﺸﻬﺮاﻧﻲ »ﻣﺘﺪرﺑﺔ‬ ‫ﰲ ﻋﻠـﻮم اﻟﻄﺎﻗـﺔ » أؤﻣـﻦ ﺑﻘﺎﻧﻮن‬ ‫اﻟﺠـﺬب واﻟﻄﺎﻗـﺔ وأﺣـﺮص ﻋـﲆ‬ ‫اﻻﺳـﺘﺰادة ﻣﻨﻬـﺎ‪ ،‬ﻓــ »ﺑﻘﺎﻧـﻮن‬ ‫اﻟﺠﺬب« ﺟﺬﺑـﺖ زوﺟﺎ ﺑﻤﻮاﺻﻔﺎت‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻘﺒﻞ زواﺟﻲ ﺑﺜﻤﺎﻧﻴﺔ أﺷﻬﺮ‬ ‫ﻛﺘﺒﺖ ﰲ ورﻗﺔ ﻛﻞ ﻣﺎ أﺗﻤﻨﺎه ﰲ زوج‬ ‫اﻤﺴﺘﻘﺒﻞ وﻣﻨﻬﺎ أن ﻳﻜﻮن »رﻳﺎﺿﻴﺎ‪،‬‬ ‫وﻳﻌﺸﻖ اﻟﺴﻔﺮ واﻤﻮﺳﻴﻘﻰ اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫وﻣﺎ إﱃ ذﻟﻚ وﺑـﺪأت أﺗﺨﻴﻞ زواﺟﻲ‬ ‫ﻣﻦ رﺟـﻞ ﺑﺘﻠﻚ اﻤﻮاﺻﻔﺎت ﺑﺸـﻜﻞ‬ ‫ﻣﺴـﺘﻤﺮ وﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻛﺎن زوﺟﻲ ﺑﺘﻠﻚ‬ ‫اﻤﻮاﺻﻔﺎت«‪.‬‬ ‫ذرات وﻃﺎﻗﺔ‬ ‫وﺗﺆﻳﺪﻫﺎ اﻟﺮأي ﻧﺠﻮد اﻟﻌﺴﺮي‬ ‫ﻗﺎﺋﻠـﺔ »إن أﺟﺴـﺎدﻧﺎ ﻋﺒـﺎرة ﻋـﻦ‬ ‫ذرات وﻃﺎﻗـﺔ وﻧﺤﻦ ﺑﺎﺳـﺘﻄﺎﻋﺘﻨﺎ‬ ‫ﺷﺤﻦ ذراﺗﻨﺎ وﻃﺎﻗﺎﺗﻨﺎ ﺑﺎﻹﻳﺠﺎب أو‬ ‫ﺑﺎﻟﺴـﻠﺐ ﻓﺄﻧﺎ ﺣﺎﻟﻴـﺎ ﰲ ﻃﻮر ﺟﺬب‬ ‫وﻇﻴﻔﺔ ووزن ﻣﺜـﺎﱄ وأﻃﺒﻖ ﻳﻮﻣﻴﺎ‬ ‫ﻣﺎ ﺗﻄﺒﻘـﻪ اﻟﻔﺘﺎة اﻤﻮﻇﻔـﺔ وﻗﺮﻳﺒﺎ‬ ‫ﺳـﻴﻜﻮن ﱄ ﻣـﺎ أردت وأﻃﻤـﺢ ﻷن‬ ‫أﻛـﻮن ﻣﺪرﺑﺔ ﰲ ﻫﺬا اﻤﺠـﺎل ‪ .‬ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﺗﻘـﻮل ﺳـﻌﺎد اﻟﻔﻴﻔـﻲ »ﺗﺨﻴﻔﻨـﻲ‬ ‫ﺗﻠﻚ اﻟﻌﻠـﻮم وﻟﻜﻨﻨﻲ ﺑﺪأت أﺻﺪﻗﻬﺎ‬ ‫ﻋﻨﺪﻣـﺎ ﻛﻨﺖ ﻳﻮﻣﺎ ﻣـﺎ أﺣﺪث ﻧﻔﴘ‬ ‫ﺑﻮﻓﺎة أﺣﺪﻫﻢ ﻛﺜﺮا رﻏﻢ ﻋﺪم وﺟﻮد‬ ‫ﺻﻠﺔ ﻗﺮاﺑﺔ ﻟﻜﻦ ﻓﻜـﺮي ﻛﺎن داﺋﻤً ﺎ‬ ‫ﻣﺎ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻪ وﻫـﻮ »ﻣﺘﻮﰱ« وﺑﺎﻟﻔﻌﻞ‬ ‫ﺣﺪث ذﻟﻚ رﻏـﻢ أﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻌﺎﻧﻲ‬ ‫أﻣﺮاﺿﺎ وﻟﻢ أﻛﻦ أﺣﻤﻞ ﻫﻤﻪ«‪.‬‬ ‫وﻋـﻦ اﻟﻄﺎﻗـﺔ وﺗﺄﺛﺮﻫـﺎ ﻋـﲆ‬ ‫ﻣﺸـﺎﻋﺮ اﻹﻧﺴـﺎن ﺗﻘـﻮل ﻋﺒـﺮ‬ ‫اﻷﻤﻌﻲ«ﻫﻨﺎك ﻫﺎﻟﺔ ﺗﻠﺘﻒ ﺑﺎﻟﺠﺴـﻢ‬ ‫ﺣﺴـﺐ ﻣﺎ اﺗﻀﺢ ﱄ ﺧﻼل اﻟﺘﺪرﻳﺐ‬ ‫ﻓﺈن‪ ،‬وﺟﺪت ﻧﻔـﴘ ﻳﻮﻣﺎ ﻣﺎ ﺑﻤﺰاج‬ ‫ﺳـﻴﺊ ﻋﺮﻓﺖ ﻓـﻮرا أن اﻟﻄﺎﻗﺔ ﻟﺪي‬

‫ﻏﺮ ﻣﺸﺤﻮﻧﺔ إﻳﺠﺎﺑﻴﺎ ﻓﺄﺑﺪا ﺑﺮﻓﻌﻬﺎ‬ ‫ﻣـﻦ ﺧـﻼل اﻟﺘﻔﻜـﺮ اﻹﻳﺠﺎﺑـﻲ أو‬ ‫ﺑﻌـﺾ أﻧﻮاع اﻟﺒﺨﻮر اﻟﺘﻲ ﺗﺴـﺤﺐ‬ ‫اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﺴـﻠﺒﻴﺔ ﻣـﻦ اﻤﻨﺰل ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ‬ ‫وﻓـﻮرا أﺟـﺪ »ﻧﻔﺴـﻴﺘﻲ« ﻋـﺎدت‬ ‫ﻟﻮﺿﻌﻬـﺎ اﻤﻤﺘﺎز‪ ،‬ﻛﻤﺎ أﻧﻨﻲ أﺣﺮص‬ ‫ﻋﲆ اﺳﺘﻘﺒﺎل زوﺟﻲ »ﺑﺎﻤﺎء واﻤﻠﺢ«‬ ‫واﺳـﺘﺨﺪﻣﻪ ﻟﺘﺪﻟﻴـﻚ ﻗﺪﻣﻴﻪ ﺑﻬﺪف‬ ‫ﺳﺤﺐ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﺴﻠﺒﻴﺔ اﻟﺘﻲ اﻛﺘﺴﺒﻬﺎ‬ ‫ﺧﻼل ﺳﺎﻋﺎت اﻟﻌﻤﻞ وﺑﺬﻟﻚ أﺣﺎﻓﻆ‬ ‫ﻋﲆ ﺳﻌﺎدﺗﻲ اﻟﺰوﺟﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﻌﺎﻟﺠﻮن ﻧﺼﺎﺑﻮن‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ أﻛـﺪ ﻣﺪﻳـﺮ اﻤﺮﻛﺰ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨـﻲ ﻟﻠﻄﺐ اﻟﺘﻜﻤﻴـﲇ ﰲ وزارة‬ ‫اﻟﺼﺤـﺔ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺤﺎﻣـﺪ أن ﻫﻨﺎﻟﻚ‬ ‫ﻣـﻦ ﻳـﺮوج ﺷـﺎﺋﻌﺎت ﻋـﻦ اﻟﻌﻼج‬ ‫ﺑﺎﻟﻄﺎﻗـﺔ ﻳﻈﻬـﺮ ﻣـﻦ ﺧﻼﻟﻬـﺎ‬ ‫اﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺎت وﻳﺨﻔﻲ اﻟﺴﻠﺒﻴﺎت وﻗﺎل‬ ‫»ﻫﻲ ﻋﻠـﻮم ﻗﺎدﻣﺔ ﻣـﻦ دول ﴍق‬ ‫آﺳـﻴﺎ وﻻ ﺑـﺪ ﻣـﻦ ﺗﻮﻇﻴـﻒ اﻟﻌﻠﻢ‬ ‫ﻣﻦ ﺧـﻼل ﻧﺘﺎﺋـﺞ ﻋﻤﻠﻴـﺔ وﻋﻠﻤﻴﺔ‬ ‫وﴎﻳﺮﻳـﺔ ﻷن ﻋﺪدا ﻣـﻦ اﻤﻌﺎﻟﺠﻦ‬ ‫ﺑﺎﻟﻄﺎﻗـﺔ »ﻧﺼﺎﺑـﻮن« وﻳﺒﺤﺜـﻮن‬ ‫ﻋﻦ اﻟﺮﺑـﺢ اﻤﺎﱄ وﻧﺘﺎﺑـﻊ ﻣﺜﻞ ﻫﺬه‬

‫اﻟﻔﻴﻔﻲ‪ :‬ﺗﻠﻚ‬ ‫اﻟﻌﻠﻮم‬ ‫ﺗﺨﻴﻔﻨﻲ وﻗﺼﺔ‬ ‫وﻓﺎة ﺟﻌﻠﺘﻨﻲ‬ ‫أﺻﺪﻗﻬﺎ‬

‫اﻟﺤﺎﻣﺪ‪:‬‬ ‫اﻟﻤﻌﺎﻟﺠﻮن ﺑﺎﻟﻄﺎﻗﺔ‬ ‫ﻧﺼﺎﺑﻮن ﻳﺨﻔﻮن‬ ‫اﻟﺴﻠﺒﻴﺎت وﻳﻈﻬﺮون‬ ‫اœﻳﺠﺎﺑﻴﺎت‬ ‫اﻤﻤﺎرﺳـﺎت وﻧﻀـﻊ ﺑﺮاﻣﺞ ﺗﻮﻋﻮﻳﺔ‬ ‫ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻨﻬﺎ وﻣﻦ ﻏﺮﻫﺎ‬ ‫اﺧﺘﻴﺎر اﻟﻄﺎﻗﺔ‬ ‫و ﻗﺎل ﻣﺪرب اﻟﺤﺮﻳﺔ اﻟﻨﻔﺴـﻴﺔ‬ ‫‪ EFT‬وﻣـﺪرب اﻟﺠﺮاﻓﻮﻟﻮﺟـﻲ‬ ‫واﻤﺴﺘﺸـﺎر اﻷﴎي واﻻﺟﺘﻤﺎﻋـﻲ‬ ‫ﻣـﺪرب اﻟﺘﻨﻤﻴـﺔ اﻟﺒﴩﻳـﺔ ﻣﺼﻠـﺢ‬ ‫اﻟﻘﺤﻄﺎﻧـﻲ »اﻟﺠـﺬب وﺳـﻴﻠﺔ‬ ‫ﻳﺴـﺘﺨﺪﻣﻬﺎ اﻹﻧﺴـﺎن ﻻﺧﺘﻴـﺎر‬ ‫اﻟﻄﺎﻗـﺔ اﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ أو اﻟﺴـﻠﺒﻴﺔ ﻣﺜﻞ‬ ‫ﺟﻬـﺎز اﻟﺮادﻳـﻮ أو اﻟﺘﻠﻔـﺎز ﻓﻬـﻮ‬ ‫ﻋﺒﺎرة ﻋـﻦ ﺟﻬﺎز ﻳﺠـﺬب اﻟﻘﻨﻮات‬ ‫اﻹذاﻋﻴﺔ أواﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ ﺣﺴﺐ رﻏﺒﺔ‬ ‫اﻟﺸـﺨﺺ ﺳـﻮاء ﻛﺎﻧﺖ إﻳﺠﺎﺑﻴﺔ أو‬ ‫ﺳـﻠﺒﻴﺔ وﻟﺬﻟـﻚ ﻣﻦ اﻤﻬـﻢ أن ﻳﺘﻌﻠﻢ‬ ‫اﻟﺸـﺨﺺ ﻛﻴـﻒ ﻳﺠـﺬب وﻟﺬﻟـﻚ‬ ‫ﻧﻌـﺮف اﻟﺠـﺬب ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻛﺒـﴩ ﺑﺄﻧﻪ‬ ‫ﻃﺮﻳﻘـﺔ ووﺳـﻴﻠﺔ ﻣﻬﻤـﺔ ﰲ ﺟﻠـﺐ‬ ‫اﻷﻣﻮر ﻟﻺﻧﺴـﺎن ﻣﻦ ﺧﻼل ﻃﺮﻳﻘﺔ‬ ‫ﺗﻔﻜﺮه وﺗﺮﻛﻴﺰه اﻟﺬﻫﻨﻲ‪ ،‬وﻣﺴـﺎﻟﺔ‬ ‫ﺗﺪرﻳﺒﻬـﺎ وإدﺧﺎﻟﻬﺎ ﰲ اﻟﻌﻼج ﻣﺜﺒﺘﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺠﺮﺑﺔ وﺗﺴﺘﺨﺪم ﰲ اﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎت‬ ‫ﻣﺜﻞ اﻹﺷﻌﺎع وﻣﺜﻞ اﻟﺘﺼﻮﻳﺮ وﻣﺜﻞ‬ ‫اﺳـﺘﺨﺪام اﻟﻠﻴـﺰر ‪ ...‬إﻟـﺦ‪ ،‬ﻓﻔـﻲ‬ ‫اﻟﻔﻴﺰﻳـﺎء ﻧﺴـﺘﻄﻴﻊ ﺗﺤﻮﻳـﻞ اﻤﺎدة‬ ‫إﱃ ﻃﺎﻗﺔ ﺑﺒﺴـﺎﻃﺔ ﻣﺜﻞ اﻟﻴﻮراﻧﻴﻮم‬ ‫أﻳﻀﺎ ﻣﺜـﻞ اﻟﻨﻔﻂ واﻟﻨﻔﺲ اﻟﺒﴩﻳﺔ‬ ‫ﻟﻬـﺎ ﻃﺎﻗﺔ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺜﻼﺛﺔ أﻣﻮر ﻫﻲ‬ ‫اﻟﺒﺪن واﻟﻌﻘﻞ واﻟﻨﻔﺲ ‪«.‬‬ ‫ﻣﻮﺟـﺎتاﻷﻓـﻜﺎر‬ ‫وأﺿـﺎف اﻟﻘﺤﻄﺎﻧـﻲ » ﻗﺎﻧﻮن‬ ‫اﻟﺠـﺬب ﻛﺬﻟﻚ ﻫﻮ ﺑﺒﺴـﺎﻃﺔ ﺟﺬب‬ ‫ﻣﻮﺟـﺎت اﻷﻓﻜﺎر ﻟﻌﻘﻮﻟﻨـﺎ واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‬ ‫اﻟﺒﴩﻳـﺔ ﻫـﻲ ﻋﻠـﻢ ﻛﺒـﺮ ﻳﺤـﻮي‬ ‫ﻋﻠـﻢ اﻟﻄﺎﻗـﺔ واﻹدارة واﻻﺗﺼـﺎل‬

‫واﻟﺘﻔﺎﻋـﻞ ﻣـﻊ اﻟﺤﻴـﺎة‪ ...‬إﻟﺦ وﻋﻦ‬ ‫أﺛﺮﻫﺎ ﻋـﲆ اﻤﺠﺘﻤﻊ ﻗـﺎل »ﻟﻬﺎ آﺛﺎر‬ ‫إﻳﺠﺎﺑﻴـﺔ وﺳـﻠﺒﻴﺔ ﺑﺒﺴـﺎﻃﺔ ﻣـﻦ‬ ‫اﺳﺘﻔﺎد ﻣﻨﻬﺎ ﻛﻌﻠﻮم ﻣﺠﺮدة ﺣﺼﻞ‬ ‫ﻋﲆ اﻷﺛـﺮ اﻹﻳﺠﺎﺑﻲ واﻟﻌﻜﺲ وﻟﻜﻦ‬ ‫ﻫﻨﺎك ﰲ اﻤﺠﺘﻤـﻊ ﻣﻦ ﻳﺮﺑﻂ اﻟﻌﻠﻮم‬ ‫اﻤﺠﺮدة ﺑﺄﻣـﻮر اﻟﻌﻘﻴـﺪة واﻟﻌﺮف‬ ‫واﻟﻨﻮاﺣـﻲ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ وﻫـﺆﻻء‬ ‫ﺑﺒﺴـﺎﻃﺔ ﻳﻜﻮن ﻟﺪﻳﻬﻢ ﳾء ﻳﺴﻤﻰ‬ ‫ﰲ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻟﺒﴩﻳﺔ ﻣﻘﺎوﻣﺔ اﻟﺘﻐﻴﺮ‪،‬‬ ‫واﻧﺘﺸـﺎرﻫﺎ إﻳﺠﺎﺑﻲ ﻧﺴﺒﺔ اﱃ اﻟﻌﺪد‬ ‫اﻟـﺬي اﺳـﺘﻔﺎد ﻣﻨﻬﺎ‪ ،‬وأﺷـﺠﻊ ﻋﲆ‬ ‫ﺗﻌﻠﻤﻬﺎ واﻻﺳـﺘﻔﺎدة ﻣـﻦ ﺧﺪﻣﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﻷﻧﻪ ﻻ ﴐر ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻞ ﺗﻔﻴﺪ اﻟﺠﻤﻴﻊ ‪.‬‬ ‫ﻣﻤﺎرﺳﺔ اﻟﺨﻴﺎل‬ ‫وأوﺿﺢ اﻟﻘﺤﻄﺎﻧـﻲ ﺑﺄﻧﻪ ﻣﺘﻰ‬ ‫ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻄﺎﻗﺔ ﰲ اﻹﻧﺴـﺎن ﺗﻌﻤﻞ‬ ‫ﺑﺸـﻜﻞ ﺻﺤﻴـﺢ ﺳـﻴﺘﻜﻮن ﻫـﺬا‬ ‫اﻟﺠﻬـﺎز وﻫـﻮ اﻹﻧﺴـﺎن ﺑﻤﻜﻮﻧﺎﺗﻪ‬ ‫اﻟﺜﻼﺛـﺔ اﻟﻌﻘـﻞ واﻟﻨﻔﺲ واﻟﺠﺴـﺪ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﺻﺤﻴﺢ واﻟﻌﻜﺲ‬ ‫ﻟـﻮ ﻛﺎن ﻫﻨـﺎك ﺧﻠـﻞ ﰲ اﻟﻄﺎﻗـﺔ‬ ‫ﺳـﺘﻜﻮن ﻫﻨﺎك ﻣﺸـﻜﻼت ﻧﻔﺴﻴﺔ‪،‬‬ ‫اﻛﺘﺌـﺎب ﺗﻮﺗـﺮ ﻗﻠـﻖ ﻓﻮﺑﻴـﺎ ﺧﻮف‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﻄﺮان ‪ ...‬إﻟـﺦ‪ ،‬وﻗﺎل ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ‬ ‫ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻬـﺬا اﻟﻘﺎﻧﻮن ﺑـﻜﻞ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻣﻦ أﺷﻴﺎء ﺳﻴﺌﺔ وﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ أﺷﻴﺎء‬ ‫راﺋﻌﺔ ﻓﺎﻟﺘﻤﺮﻳﻦ ﻳﻘﻮم ﻋﲆ ﻣﻤﺎرﺳﺔ‬ ‫اﻟﺨﻴﺎل ﻣﺮﺗﺒﻄﺎ ﺑﺜﻘﺔ ﰲ اﻟﻠﻪ وﺗﻮﻛﻞ‬ ‫ﻛﺎﻣﻞ ﻋﻠﻴـﻪ‪ ،‬ﻋﻨﺪﻣﺎ أﻓﻜﺮ ﰲ وﻇﻴﻔﺔ‬ ‫ﻻ ﻳﻜﻔﻲ ﻓﻘﻂ اﻟﺘﻔﻜﺮ ﺑﻞ ﺗﺤﺘﺎج أن‬ ‫ﺗﻀﺒﻂ ﻧﻴﺘﻚ اﻟﺪاﺧﻠﻴـﺔ ﻣﻊ ﺣﺪﻳﺜﻚ‬ ‫ﻣﻊ ﻧﻔﺴـﻚ ﻋﻦ اﺳـﺘﺤﻘﺎﻗﻚ وأﻳﻀﺎ‬ ‫ﺗﺘﺨﻴﻞ ﻧﻔﺴﻚ وﻛﻞ اﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ وأﻧﺖ‬ ‫ﰲ ﻫﺬه اﻟﻮﻇﻴﻔﺔ‪.‬‬

‫اﻟﻌﺠﻴﺮي‪:‬‬ ‫اوﻫﺎم‬ ‫ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻋﻘﻮل ﻛﺜﻴﺮ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻨﺎس‬

‫اﻟﻤﻌﻲ ‪:‬أدﻟﻚ‬ ‫ﻗﺪﻣﻲ زوﺟﻲ‬ ‫ﺑﺎﻟﻤﺎء واﻟﻤﻠﺢ‬ ‫ﻟﻄﺮد اﻟﻄﺎﻗﺔ‬ ‫اﻟﺴﻠﺒﻴﺔ‬ ‫ﻣﺼﺎدر اﻤﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻬﺘﻪ ﻗﺎل اﻟﺸـﻴﺦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‬ ‫اﻟﻌﺠـﺮي ‪-‬ﺻﺎﺣـﺐ ﻛﺘـﺎب ﺧﺮاﻓﺔ‬ ‫اﻟﴪ‪«-‬ﻻﺑﺪ ﻣﻦ اﻟﺘﻌﺮف ﻋﲆ ﻣﺼﺎدر‬ ‫اﻤﻌﺮﻓـﺔ اﻟﺒﴩﻳـﺔ‪ ،‬وإن ﻟـﻢ ﻳﺜﺒـﺖ‬ ‫ﺑﻮاﺣﺪٍ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻼ ﻳﺼﺢ اﻟﺘﻌﻠﻖ ﺑﻪ ﻷﻧﻪ‬ ‫ﺑﺒﺴـﺎﻃﺔ ﻟـﻢ ﻳﺜﺒﺖ ﺑﻄﺮﻳﻘـﺔ ﻋﻠﻤﻴﺔ‬ ‫وﻣﻌﺮﻓﻴﺔ ﺻﺤﻴﺤﺔ‪ ،‬وﻣﺜﻞ ﻫﺬا داﺧﻞ‬ ‫ﰲ إﻃـﺎر ﻗﻮل اﻟﻠﻪ ﺗﻌـﺎﱃ‪) :‬وَﻻﺗَ ْﻘ ُ‬ ‫ﻒ‬ ‫ﻣَ ﺎ َﻟﻴ َْﺲ َﻟ َﻚ ِﺑﻪِ ِﻋ ْﻠ ٌﻢ إ ﱠِن ﱠ‬ ‫َﴫ‬ ‫اﻟﺴﻤْ َﻊ وَا ْﻟﺒ َ َ‬ ‫وَا ْﻟ ُﻔ َﺆا َد ُﻛ ﱡﻞ أُوْ َﻟﺌ َِﻚ َﻛ َ‬ ‫ﺎن ﻋَ ﻨ ْ ُﻪ ﻣَ ْﺴﺌُﻮﻻً(‪.‬‬ ‫ﻓﻤﺼـﺎدر اﻤﻌﺮﻓـﺔ ﻻ ﺗﺨـﺮج ﻋـﻦ‪:‬‬ ‫اﻟﺤـﺲ اﻟﻈﺎﻫﺮ واﻟﺒﺎﻃـﻦ‪ ،‬واﻟﻌﻘﻞ‪،‬‬ ‫واﻟﺨﱪ‪ .‬ﻓﻬﻞ ﻟﻄﺮاﺋﻖ اﻟﻌﻼج ﺑﺎﻟﻄﺎﻗﺔ‬ ‫وﻣﺎ ﻳﺴـﻤﻰ ﺑﻘﺎﻧﻮن اﻟﺠﺬب ﻣﺴﺘﻨﺪ‬ ‫)ﺣﴘ‪ ،‬أو ﻋﻘﲇ‪ ،‬أو دﻳﻨﻲ( ﺻﺤﻴﺢ؟‬ ‫اﻟﺬي أﻋﺘﻘﺪه أﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴـﺖ ﻛﺬﻟﻚ‪ ،‬ﺑﻞ‬ ‫اﻟﻌﻠـﻮم اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ ﻟﻴﺴـﺖ ﰲ ﺻﻔﻬﺎ‬ ‫وﻗﺪ ﻧﻘﻠﺖ ﰲ ﻛﺘﺎﺑـﻲ »ﺧﺮاﻓﺔ اﻟﴪ«‬ ‫ﺟﻤﻠـﺔ ﻣـﻦ اﻟﺘﴫﻳﺤـﺎت ﻟﺒﻌـﺾ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﺎء ﰲ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻤﺠﺎﻻت اﻤﻌﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ﺑﻬﺬا اﻟﺸﺄن‪ ،‬وواﻗﻊ اﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻌﻠﻤﻲ‬ ‫اﻷﻛﺎدﻳﻤﻲ وﺟﺎﻣﻌﺎت اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﺸـﻬﺪ‬ ‫ﺑﻌـﺪم ﻛـﻮن ﻫـﺬه اﻤﺠـﺎﻻت ﻋﻠﻮﻣﺎ ً‬ ‫ﺻﺤﻴﺤـﺔ ﻟﻬـﺎ ﺣﻀـﻮر ﺣﻘﻴﻘﻲ ﰲ‬ ‫اﻤﺸـﻬﺪ اﻟﻌﻠﻤﻲ‪ ،‬وﻛﺬﻟـﻚ ﰲ اﻟﻮﺣﻲ‬ ‫»ﻗﺮآﻧﺎ ً وﺳـﻨﺔ« ﻣﺎ ﻳﻜـﺬب ﻛﺜﺮا ً ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺪﻋـﺎوى ﺑﻬﺬا اﻟﺨﺼـﻮص‪ .‬أﻣﺎ ﻣﺎ‬ ‫ﻳﺘﻌﻠـﻖ ﺑـﺪورات »ﺑﺘﻨﻤﻴـﺔ اﻟـﺬات«‬ ‫ﻓﺎﻤﻤﺎرﺳﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻨﺪرج ﺗﺤﺖ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﻼﻓﺘﺔ اﻟﻜﺒﺮة ﻛﺜـﺮة ﻣﻨﻬﺎ اﻤﻘﺒﻮل‬ ‫وﻣﻨﻬﺎ اﻤﺮﻓﻮض‪ ،‬وﰲ اﻟﺠﻤﻠﺔ ﻓﻴﻨﺒﻐﻲ‬ ‫ﻣﻼﺣﻈﺔ أن ﻣﻦ اﻤﻤﺎرﺳﺎت ﻣﺎ ﻳﺘﺴﻨﺪ‬ ‫إﱃ دراﺳـﺎت ﻋﻠﻤﻴﺔ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﻓﺘﻜﻮن‬ ‫ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ‪ ،‬وﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻧﺘﺎج اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‬ ‫اﻟﺒﴩﻳﺔ ﻓﻤـﻦ اﻤﻬـﻢ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ‬

‫وﻓﻖ ﻫﺬا اﻹﻃﺎر‪ ،‬وﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻫﻮ داﺧﻞ‬ ‫ﰲ دواﺋﺮ اﻟﺪﺟﻞ واﻟﺨﺮاﻓﺔ واﻟﻮﻫﻢ‪.‬‬ ‫ﻣﻮﺟﺎتﻛﻬﺮوﻣﻐﻨﺎﻃﻴﺴـﻴﺔ‬ ‫وأﺿﺎف اﻟﻌﺠﺮي »ﻟﻨﺄﺧﺬ ﻓﻜﺮة‬ ‫اﻟﺠـﺬب ﻣﺜﻼ ً وﻫﻲ إﺣـﺪ ﻓﺮوع ﻋﻠﻢ‬ ‫اﻟﻄﺎﻗﺔ‪ ،‬اﻟﻘﺎﻧﻮن ﻳﻘﻮل‪ :‬إن اﻹﻧﺴـﺎن‬ ‫ﻳﺠﺬب إﻟﻴـﻪ ﻣﺎ ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻴـﻪ إن ﺧﺮا ً‬ ‫ﻓﺨﺮ وإن ﴍا ً ﻓﴩ‪ ،‬وﻫﻮ ﻻ ﻳﺘﺤﺪث‬ ‫ﻫﻨـﺎ ﻋـﻦ ﻗﻀﻴـﺔ ﻣﺠﺎزﻳـﺔ ﺗﺘﻌﻠﻖ‬ ‫ﺑﻘﻀﻴﺔ اﻟﺘﻔﺎؤل ﻣﺜﻼً‪ ،‬وإﻧﻤﺎ ﻳﺘﺤﺪث‬ ‫ﻋـﻦ ﺗﺄﺛـﺮ ﻣـﺎدي ﻣﺤﺴـﻮس ﺑﻦ‬ ‫أﻓﻜﺎر اﻹﻧﺴـﺎن واﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬ﻓﺎﻹﻧﺴـﺎن‬ ‫ﻳﻄﻠﻖ ﻣﻮﺟـﺎت ﻛﻬﺮوﻣﻐﻨﺎﻃﻴﺴـﻴﺔ‬ ‫ﺗﺘﻨﺎﻏﻢ ﻣﻊ ﻣﻮﺟـﺎت اﻟﻜﻮن ﻓﺘﺠﺬب‬ ‫ﻣﺎ ﻳﻨﺎﺳﺒﻬﺎ إﱃ اﻤﺼﺪر أي اﻹﻧﺴﺎن‪،‬‬ ‫وﻫـﺬه اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻦ اﻷﻓـﻜﺎر واﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﻋﻼﻗﺔ ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺔ ﻣﻴﻜﺎﻧﻴﻜﻴﺔ ﻛﺎﻟﺠﺎذﺑﻴﺔ‬ ‫اﻷرﺿﻴـﺔ ﺗﻤﺎﻣـﺎ ً ﻓﻤـﺎ ﺗﻔﻜـﺮ ﻓﻴـﻪ‬ ‫ﺑﺤﺴـﺐ اﻟﻘﺎﻧـﻮن ﺳـﻴﺘﺤﻘﻖ رﻏﻤﺎ ً‬ ‫ﻋﻨﻚ‪ ،‬وﻣﻊ ﻗﻨﺎﻋﺘـﻲ ﺑﺄن ﰲ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‬ ‫اﻹﻧﺴـﺎﻧﻴﺔ اﻟﻴﻮﻣﻴـﺔ ﻣﺎ ﻳﺒﻄـﻞ ﻫﺬا‬ ‫اﻟﺘﺼﻮر ﻓﻠﻨﺴـﺘﻌﺮض ﻫﺬه اﻤﺴﺄﻟﺔ‬ ‫ﻋﲆ ﻫﺪي اﻟﻘﺮآن واﻟﺴـﻨﺔ‪ ،‬وﻧﻘﺎرن‬ ‫ﺑﻦ ﻣﺪﻟﻮل ﻫﺬه اﻟﻨﺼﻮص اﻟﴩﻋﻴﺔ‬ ‫وﻣﻔﻬـﻮم ﻗﺎﻧـﻮن اﻟﺠـﺬب‪ ،‬وأﺗـﺮك‬ ‫اﻟﺤﻜﻢ ﻟﻠﻘـﺎرئ اﻟﻜﺮﻳﻢ ﰲ ﻋﻘﺪ ﻫﺬه‬ ‫اﻤﻘﺎرﻧـﺔ‪ .‬ﻳﻘﻮل اﻟﻠﻪ ﺗﻌـﺎﱃ‪) :‬ﺣَ ﺘﱠﻰ‬ ‫اﺳـﺘَﻴْﺌَ َﺲ اﻟ ﱡﺮ ُﺳـ ُﻞ وَ َ‬ ‫إِذَا ْ‬ ‫ﻇﻨﱡـﻮا أَﻧﱠﻬُ ْﻢ‬ ‫ﴫﻧَـﺎ َﻓﻨُﺠﱢ َﻲ‬ ‫َﻗـ ْﺪ ُﻛﺬِ ﺑُـﻮا ﺟَ ﺎء َُﻫـ ْﻢ ﻧ َ ْ ُ‬ ‫ﻣَ ْﻦ ﻧ َ َﺸـﺎ ُء وَﻻ ﻳُ َﺮ ﱡد ﺑَﺄ ْ ُﺳـﻨَﺎ ﻋَ ْﻦ ا ْﻟ َﻘﻮْ ِم‬ ‫ا ْﻟﻤُ ﺠْ ِﺮ ِﻣ َ‬ ‫ﻦ(‪ ،‬وﻳﻘﻮل ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ‪ُ :‬‬ ‫)وَﻫﻮَ‬ ‫ا ﱠﻟﺬِي ﻳُﻨ َ ﱢﺰ ُل ا ْﻟ َﻐﻴ َْﺚ ِﻣ ْﻦ ﺑَﻌْ ﺪِ ﻣَ ﺎ َﻗﻨ َ ُ‬ ‫ﻄﻮا‬ ‫َﻨـﴩ َرﺣْ ﻤَ ﺘَ ُﻪ ُ‬ ‫ﻮَﱄ ﱡ ا ْﻟﺤَ ِﻤﻴﺪُ(‪،‬‬ ‫وَ ﻳ ُ ُ‬ ‫وَﻫﻮَ ا ْﻟ ِ‬ ‫وﻳﻘﻮل ﻋﺰ وﺟﻞ‪) :‬إِﻧ ﱠ َﻚ ﻻ ﺗَﻬْ ﺪِي ﻣَ ﻦْ‬ ‫أَﺣْ ﺒَﺒ َ‬ ‫ْـﺖ وَ َﻟﻜِ ﱠﻦ اﻟ ﱠﻠﻪَ ﻳَﻬْ ﺪِي ﻣَ ْﻦ ﻳ ََﺸـﺎ ُء‬

‫اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ‪ :‬ﻗﺎﻧﻮن‬ ‫اﻟﺠﺬب ﻳﺤﻮي ﻋﻠﻢ‬ ‫اﻟﻄﺎﻗﺔ واœدارة‬ ‫واﻻﺗﺼﺎل واﻟﺘﻔﺎﻋﻞ‬ ‫ﻣﻊ اﻟﺤﻴﺎة‬

‫وَﻫـﻮَ أَﻋْ َﻠـ ُﻢ ِﺑﺎ ْﻟﻤُ ﻬْ ﺘَﺪِ َ‬ ‫ُ‬ ‫ﻳـﻦ( إﱃ ﻏﺮﻫﺎ‬ ‫ﻣﻦ اﻵﻳـﺎت اﻟﻜﺜﺮة‪ ،‬وﻳﻘـﻮل اﻟﻨﺒﻲ‬ ‫ﺻﲆ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳـﻠﻢ‪) :‬أﻛﺜﺮوا ذﻛﺮ‬ ‫ﻫﺎذم اﻟﻠـﺬات ‪-‬ﻳﻌﻨﻲ اﻤﻮت‪ ،(-‬ﻓﻬﻞ‬ ‫ﻫـﺬه اﻟﻮﺻﻴﺔ اﻟﻨﺒﻮﻳﺔ ﻣـﻦ اﻟﺤﻜﻤﺔ‬ ‫اﻤﺮﻏﻮب ﻓﻴﻬﺎ ﰲ ﻇﻞ ﻗﺎﻧﻮن اﻟﺠﺬب‪،‬‬ ‫أم أﻧﻬﺎ ﻋﲆ اﻟﻀﺪ ﻣﻦ ذﻟﻚ؟«‪.‬‬ ‫ﻣﺮدود ﺳﻠﺒﻲ‬ ‫وأﺷـﺎر اﻟﻌﺠـﺮي إﱃ أﻧـﻪ إذا‬ ‫ﻛﻨـﺖ ﺗﻌﺘﻘـﺪ أﻧﻬﺎ ﻣـﻦ اﻷوﻫﺎم ﻓﻤﺎ‬ ‫ﻣﻦ ﺷﻚ أن ﺗﻌﻠﻖ أﻓﺮاد ﻣﻦ اﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﺑﺎﻷوﻫﺎم ﺳـﻴﻜﻮن ذا ﻣﺮدود ﺳﻠﺒﻲ‬ ‫ﺻﺎد ﻋﻦ اﻟﻌﻤـﻞ اﻟﺠﺎد ﰲ ﺗﺤﺼﻴﻞ‬ ‫اﻤﻄﺎﻟﺐ‪ ،‬ﺧﺬ ﻫـﺬه اﻟﻨﻤﺎذج اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﻳﺤﺪﺛﻨﺎ ﻋﻨﻬـﺎ اﻤﺘﻌﻠﻘﻮن ﺑﻬﺬا‬ ‫اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﺘﻲ ﺗﺪل ﻓﻌﻼ ً ﻋﲆ ﺟﺪﻳﺘﻬﻢ‬ ‫ﰲ اﻟﺘﻌﻠـﻖ ﺑﺎﻷوﻫـﺎم واﻷﻣﺎﻧـﻲ‬ ‫واﺳـﺘﺒﻌﺎد ﻣﻌﺎﻣـﻞ اﻟﻌﻤـﻞ‪ :‬اﻣﺮأة‬ ‫ﺗﺮﻳﺪ زوج اﻤﺴـﺘﻘﺒﻞ ﻓﻤﺎذا ﺗﻔﻌﻞ؟‬ ‫ﺗﻮﻗﻒ ﺳـﻴﺎرﺗﻬﺎ ﰲ ﺟﺎﻧـﺐ اﻟﺠﺮاج‬ ‫ﻣـﻦ أﺟﻞ أن ﺗﻮﺳـﻊ ﻟﺴـﻴﺎرة زوج‬ ‫اﻤﺴـﺘﻘﺒﻞ‪ ،‬ﺗﺨﲇ ﺟـﺰءا ً ﻣﻦ دوﻻب‬ ‫ﻣﻼﺑﺴـﻬﺎ ﻣﻦ أﺟـﻞ ﻣﻼﺑـﺲ زوج‬ ‫اﻤﺴـﺘﻘﺒﻞ‪ ،‬ﺗﻨﺎم ﰲ ﺟﺎﻧـﺐ اﻟﴪﻳﺮ‬ ‫ﻟﺘﺨﲇ ﻣﻜﺎﻧﺎ ً ﻟﺰوج اﻤﺴـﺘﻘﺒﻞ‪ ،‬ﻓﻬﻞ‬ ‫ﻟﻬـﺬه اﻹﺟـﺮاءات ﺗﺄﺛـﺮ ﺣﻘﻴﻘـﻲ‬ ‫ﻟﺘﺤﺼﻴـﻞ ﻫﺬا اﻟـﺰوج؟ اﻣﺮأة ﺗﺮﻳﺪ‬ ‫اﻟﻌـﻼج ﻣـﻦ اﻟﺼـﺪاع اﻟﻨﺼﻔـﻲ‬ ‫ﻓﻴﺄﺗﻴﻬﺎ اﻟﺠﻮاب‪ :‬ﺑﺎﻧﺪول‪ ،‬أﺳـﱪﻳﻦ‪،‬‬ ‫ﺿﺤﻚ ﻣﻦ ﻋﻤـﻖ اﻤﻌﺪة )ﻷﻧﻪ ﻳﻔﺮز‬ ‫ﻧﻔـﺲ اﻤـﻮاد(‪ ،‬رﻛﺰي ﻋـﲆ ﻣﻜﺎن‬ ‫اﻷﻟـﻢ‪ ،‬ادﺧـﲇ داﺧﻠﻪ‪ ،‬اﺳﺘﺸـﻌﺮﻳﻪ‬ ‫ﺑﻌﻤـﻖ‪ ،‬اﺷـﻜﺮﻳﻪ‪،‬ﻻ ﺗﻐﺮي ﺷـﻴﺌﺎً‪،‬‬ ‫ﻓﻘـﻂ اﺳﺘﺸـﻌﺮﻳﻪ‪ ،‬ادﺧـﲇ داﺧﻞ‬ ‫اﻟﺸﻌﻮرأﻛﺜﺮ‪ ،‬أﻋﻤﻖ‪ ،‬ﺣﺘﻰ ﺗﺼﺒﺤﻦ‬ ‫أﻧـﺖ واﻟﺸـﻌﻮر واﺣﺪا‪ ،‬ﺛـﻢ راﻗﺒﻲ‬ ‫وﻻﺣﻈﻲ ﻣﺎﻳﺤﺪث‪ ،‬ﻻﺗﻔﻌﲇ ﺷـﻴﺌﺎً‪،‬‬ ‫ﻓﻘﻂ ﻛﻮﻧـﻲ ﻣﻮﺟﻮدة ﻣﻌـﻪ‪ ،‬وأﻧﺖ‬ ‫واﻟﺼﺪاع )اﻷﻟﻢ( واﺣﺪ‪ .‬ﻣﺠﻤﻮﻋﺎت‬ ‫ﺗﺮﻳﺪ ﻧﴩ اﻟﺴـﻼم ﺑﻦ اﻟﻨﺎس ﻓﻤﺎذا‬ ‫ﻳﻔﻌﻠـﻮن؟ ﻳﺠﺘﻤﻌـﻮن‪ ،‬ﻳﺘﺨﻴﻠـﻮن‬ ‫اﻟﻜـﺮة اﻷرﺿﻴـﺔ‪ ،‬ﻳﺒﺘﻌـﺪون ﻋﻨﻬﺎ‬ ‫ﺑﺨﻴﺎﻟﻬـﻢ ﻃﺒﻌـﺎً‪ ،‬ﻳﻨـﴩون ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ذرات اﻟﺴـﻼم‪ ،‬وﻫﻜـﺬا ﻳﺸـﻴﻌﻮن‬ ‫اﻟﺴﻼم ﻋﲆ اﻟﺒﴩﻳﺔ‪.‬‬ ‫وأﺑـﺎن ﺑـﺄن ﻫـﺬه اﻟﻘﺼـﺺ‬ ‫وﻏﺮﻫـﺎ ﻏﻴﺾ ﻣـﻦ ﻓﻴﺾ ﺗﺪل ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺪى ﺳﻴﻄﺮة اﻟﻮﻫﻢ واﻟﺨﻴﺎﻻت ﻋﲆ‬ ‫ﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﻨﺎس‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫رأي‬

‫ﻣﺎذا ﻳﺤﺪث‬ ‫ﻓﻲ ﺷﻮارﻋﻨﺎ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺸﻮﻳﻌﺮ‬ ‫‪malshwier@alsharq.net.sa‬‬

‫اﻟﺴﺒﺖ ‪4‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪13‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (587‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻛﺘﺒـﺖ ﻋﺪة ﻣﻘـﺎﻻت ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗـﻢ ﺗﻄﺒﻴﻖ‬ ‫ﻧﻈﺎم ﺳـﺎﻫﺮ ﻗﺒﻞ أﻛﺜﺮ ﻣـﻦ ﻋﺎﻣﻦ ﰲ ﺟﺮﻳﺪة‬ ‫اﻟﺠﺰﻳـﺮة‪ ،‬وﻗﺪ ﻛﻨﺖ أﺣـﺪ اﻤﻨﺘﻘﺪﻳـﻦ ﻟﻨﻈﺎم‬ ‫ﺳـﺎﻫﺮﻋﻨﺪ ﺑﺪاﻳـﺔ ﺗﻄﺒﻴﻘﻪ‪ ،‬وداﺋﻤـﺎ ً وﻛﻤﺎ ﻫﻮ‬ ‫ﻣﻌـﺮوف ﺗـﱪز ﺛﻘﺎﻓـﺔ ﻣﻘﺎوﻣـﺔ اﻟﺘﻐﻴﺮ ﻋﻨﺪ‬ ‫ﻇﻬـﻮر أي ﻧﻈـﺎم ﺟﺪﻳﺪ ﻋـﲆ اﻤﺠﺘﻤﻊ‪ ،‬وﻣﻦ‬ ‫ﺛـﻢ ﻳﺘﻌ ّﺮض ﰲ اﻟﺒﺪاﻳﺔ ﻟﻠﻨﻘـﺪ واﻟﻬﺠﻮم ﺣﺘﻰ‬ ‫ﻳﺘﻌـﺮف اﻟﻨﺎس إﻟﻴﻪ وﻳﺸـﻌﺮوا ﺑﻤﺪى أﻫﻤﻴﺘﻪ‬ ‫ﻓﻴﻘﺒﻠـﻮه وﻳﺼﺒﺢ ﻋﻨﺪﺋ ٍﺬ ﺟـﺰءا ً ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ‪،‬‬ ‫وﻳﺒـﺪأون ﰲ اﻟﺘﻔﺎﻋـﻞ ﺑﺘﻄﺒﻴـﻖ أﻧﻈﻤﺘـﻪ‬ ‫وﻳﺘﻤﺎﺷـﻮن ﻣﻌﻬﺎ وﻳﻌﺘﺎدون ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬وﻳﺼﺒﺢ‬ ‫ﻋﻨـﺪ أﺟﻴﺎﻟﻨﺎ ﺳـﻠﻮﻛﺎ ً ﻣﻦ ﺳـﻠﻮﻛﻴﺎت ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ‬ ‫ﻳﻌﺘﺎدون ﻋﻠﻴﻪ وﻳﻄﺒﻘﻮن أﻧﻈﻤﺘﻪ‪.‬‬ ‫اﻤﺘﺎﺑـﻊ ﻟﻠﻤﺸـﻬﺪ اﻤـﺮوري اﻵن ﻳـﺮى‬ ‫اﻻﻧﺴـﻴﺎﺑﻴﺔ ﰲ اﻟﺴﺮ واﻟﺘﺰام اﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﺑﺎﻟﻨﻈﺎم‬ ‫اﻤـﺮوري‪ ،‬ﺑﻌـﺪ أن ﺗﻢ ﻓﺮض ﻧﻈﺎم »ﺳـﺎﻫﺮ«‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﺮﻏﻢ ﻣـﻦ ﻛﺜﺮة اﻟﺠـﺪل واﻟﻨﻘـﺪ اﻟﺬي‬ ‫وﺟّ ـﻪ ﻟﻪ ﰲ اﻟﺼﺤـﻒ وﻋﱪ ﻣﻮاﻗـﻊ اﻟﺘﻮاﺻﻞ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪ ،‬ﺑﺴـﺒﺐ اﻟﺠﺒﺎﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﻳُﺠﺒﻴﻬﺎ ﻫﺬا‬ ‫اﻟﻨﻈـﺎم ﻣﻦ اﻤﻮاﻃﻨـﻦ‪ ،‬إﻻ أن ﺗﻠﻚ اﻻﻧﺘﻘﺎدات‬ ‫ﺑـﺪأت ﺗﺘﻼﳽ‪ ،‬وﺑﺪأ اﻟﺠﻤﻴـﻊ اﻟﺘﻌﻮد ﻋﲆ ﻫﺬا‬ ‫اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺠﺪﻳﺪ‪.‬‬ ‫ﻣﺎ أﻧﺎ ﺑﺼـﺪد اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻨﻪ ﰲ ﻫﺬا اﻤﻘﺎل‬ ‫ﻫﻮ أﻧﻪ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﺸـﻜﻠﺔ ﻣﻌﻘﺪة ﺟـﺪاً‪ ،‬ﺗﺘﻤﺜﻞ ﰲ‬ ‫أﻧﻨـﺎ ﻧﺒـﺪأ ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ اﻷﻧﻈﻤـﺔ ﺑﻘﻮة‪ ،‬وﻣـﻦ ﺛ َ ﱠﻢ‬ ‫ﻧﱰاﺧﻰ ﺷﻴﺌﺎ ً ﻓﺸﻴﺌﺎ ً ﰲ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ‪ ،‬وﻻ أدري ﻫﻞ‬ ‫ﻫﺬا ﻳﻌﻮد إﱃ ﺗﺒﺪل اﻟﺸـﺨﺼﻴﺎت ﰲ اﻤﻨﺎﺻﺐ‬ ‫أم أﻧـﻪ ﻟﻴـﺲ ﻫﻨـﺎك ﺧﻄـﻂ ﺑﻌﻴـﺪة اﻤـﺪى‬

‫ﻓﻬﻴﺪ اﻟﻌﺪﻳﻢ‬ ‫‪aladeem@alsharq.net.sa‬‬

‫واﻷﻫـﺪاف اﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ وﻓﻖ آﻟﻴﺎت‬ ‫وإﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺎت واﺿﺤﺔ؟‬ ‫ﺳـﺎﻫﺮ ﺿﺒﻂ ﻟﻨﺎ اﻟﻨﺴـﻖ اﻤﺮوري اﻟﻌﺎم‬ ‫ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺮﻳﺎض ﻟﻔﱰة ﻻ ﺑﺄس ﺑﻬﺎ‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﰲ‬ ‫اﻟﻔـﱰة اﻤﺎﺿﻴﺔ أﺻﺒﺢ ﻫﻨﺎك ﺗﻜﺎﺳـﻞ ﻛﺒﺮ ﰲ‬ ‫ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ اﻟﴪﻋﺔ اﻟﺠﻨﻮﻧﻴﺔ واﻟﺤﺪ ﻣﻦ اﺳﺘﻬﺘﺎر‬ ‫اﻤﺘﻬﻮرﻳﻦ ﺑﺤﻴﺎﺗﻬﻢ وﺣﻴـﺎة اﻵﺧﺮﻳﻦ‪ ،‬واﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻳﻘﻮدون ﻣﺮﻛﺒﺎﺗﻬـﻢ ﺑﴪﻋﺔ ﺟﻨﻮﻧﻴﺔ ﺿﺎرﺑﻦ‬ ‫ﻋﺮض اﻟﺤﺎﺋـﻂ ﺑﻜﻞ اﻷﻧﻈﻤـﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪ ﻣﻦ‬ ‫ﻫﺬه اﻟﴪﻋﺔ‪.‬‬ ‫أﺻﺒﺤﻨـﺎ اﻵن ﻧﺸـﺎﻫﺪ اﻟﴪﻋﺔ اﻟﺠﻨﻮﻧﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻴـﺔ واﻻﺳـﺘﻬﺘﺎر ﺑﺎﻵﺧﺮﻳـﻦ ﻣـﻦ ﺧﻼل‬ ‫ﻗﻴﺎدة ﺑﻌﺾ اﻟﺸـﺒﺎب اﻤﺘﻬﻮرﻳـﻦ ﻤﺮﻛﺒﺎﺗﻬﻢ‪،‬‬ ‫وﻫـﺬا ﻳﻌـﻮد إﱃ ﻏﻴﺎب اﻤﺘﺎﺑﻌﺔ اﻤﺴـﺘﻤﺮة ﻣﻦ‬ ‫اﻤـﺮور‪ ،‬ﺣﺘﻰ أﻧﻨﻲ أﺗﺴـﺎءل اﻵن‪ :‬ﻣﺎ ﻫﻮ دور‬ ‫اﻤـﺮور ﰲ ﻫﺬه اﻟﻔﱰة ﺑﻌـﺪ أن أوﻛﻠﺖ ﻣﻬﻤﺎت‬ ‫اﻹﴍاف ﻋـﲆ ﺣـﻮادث اﻟﺴـﻴﺎرات إﱃ إﺣﺪى‬ ‫اﻟـﴩﻛﺎت اﻟﺨﺎﺻـﺔ؟ ﻟـﻢ ﻧﻌﺪ ﻧﺮى ﻟـﻪ دورا ً‬ ‫ﺣﻴﻮﻳـﺎ ً ﻛﻤﺎ ﻛﺎن ﰲ اﻟﺴـﺎﺑﻖ‪ ،‬ﻧﻌﻢ ﻟﻪ ﺑﺼﻤﺎت‬ ‫اﻵن ﰲ اﻟﻘﻀـﺎء ﻋـﲆ ﻇﺎﻫـﺮة اﻟﺘﻔﺤﻴﻂ وﻣﺎ‬ ‫ﻳﻌﺮف ﺑـ »اﻟﺪرﺑﺎوﻳﺔ«‪ ،‬وﻫﺬا ﻋﻤﻞ ﻳﺸـﻜﺮون‬ ‫ﻋﻠﻴـﻪ وﻧﺘﻤﻨﻰ أن ﻳﺴـﺘﻤﺮ دون ﺗﻮﻗﻒ‪ ،‬وﻟﻜﻦ‬ ‫ﻳﺠﺐ أن ﻳﻜﻮن ﻫﻨﺎك ﺧﻄﺔ ﻣﺴﺘﻤﺮة ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺘﻬـﻮر ﰲ اﻟﻘﻴﺎدة وﺗﻌﺮﻳـﺾ ﺣﻴﺎة اﻵﺧﺮﻳﻦ‬ ‫ﻟﻠﺨﻄﺮ ﺧﺼﻮﺻﺎ ً أﻧﻨﺎ ﰲ ﻫـﺬه اﻷﻳﺎم اﻤﺒﺎرﻛﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺷﻬﺮ رﻣﻀﺎن‪.‬‬ ‫ﻟﺪﻳﻨـﺎ ﻛﺜـﺮ ﻣـﻦ اﻟﺸـﺒﺎب اﻤﺘﻬﻮرﻳـﻦ‬ ‫اﻟﺬﻳـﻦ ﻻ ﻳﻘﺪّرون ﻣﺸـﺎﻋﺮ اﻵﺧﺮﻳﻦ ﻓﺘﺠﺪﻫﻢ‬

‫ﺑﻮاﺑﺔ‬ ‫ا…رﺑﻌﻴﻦ‪..‬‬ ‫ﺷﻲء ﻣﻦ‬ ‫ذﻛﺮﻳﺎت‬ ‫رﻣﻀﺎن!‬

‫ﻳُﻌ ّﺮﺿـﻮن أﻧﻔﺴـﻬﻢ وﻏﺮﻫـﻢ ﻟﻠﺨﻄـﺮ ﻣـﻦ‬ ‫ﺧﻼل اﺳـﺘﻬﺘﺎرﻫﻢ وﻋﺪم اﻟﺘﺰاﻣﻬﻢ ﺑﺎﻷﻧﻈﻤﺔ‬ ‫واﻟﻘﻮاﻧـﻦ‪ ،‬وﻣﻦ ﻫﻨﺎ أﺗﻤﻨﻰ ﻣﻦ أي ﻣﺴـﺆول‬ ‫ﰲ ﻣـﺮور اﻟﺮﻳﺎض أن ﻳﺮاﻗـﺐ ﺣﺮﻛﺔ اﻟﺪاﺋﺮي‬ ‫اﻟﺸـﻤﺎﱄ ﰲ ﻫﺬه اﻟﻠﻴﺎﱄ ﻟﺮى اﻟﻌﺠﺐ اﻟﻌﺠﺎب‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﺘﻬـﻮر اﻟـﺬي ﻻ ﺗﺸـﺎﻫﺪه إﻻ ﺑﺎﻟﺨـﺪع‬ ‫اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ ﰲ اﻷﻓﻼم اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫إن ﻫﻨﺎك أﻧﻤﻮذﺟﺎ ً راﺋﻌﺎ ً ﻃﺒّﻖ وﻧﻔﺬ وﺗﺘﻢ‬ ‫ﻣﺘﺎﺑﻌﺘﻪ ﻳﻮﻣﻴﺎً‪ ،‬وأﺻﺒـﺢ ﻣﺄﻟﻮﻓﺎ ً ﻟﺪى اﻟﺠﻤﻴﻊ‬ ‫أﻻ وﻫﻮ ﻣﻨﻊ اﻟﺸﺎﺣﻨﺎت ﻣﻦ اﻟﺪﺧﻮل إﱃ ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ﻧﻬﺎرا ً وﺣﺘﻰ اﻟﺴـﺎﻋﺔ اﻟﺤﺎدﻳﺔ ﻋﴩة‬ ‫ﻟﻴﻼً‪ ،‬ﻫﺬا اﻟﻨﻈـﺎم ﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﻮﺿﻊ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻳﺘﺎﺑﻌﻪ‬ ‫ُ‬ ‫ﻻﺧـﱰق‪ ،‬وﻟﺬﻟـﻚ أﺻﺒـﺢ اﻟﺠﻤﻴـﻊ ﻳﻄﺒﻘﻮﻧﻪ‬ ‫ووﺿﺤﺖ ﻣﻨﺎﻓﻌﻪ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ‪ ،‬ﻓﻨﻈﺎم ﺳـﺎﻫﺮ ﺑﺪأ‬ ‫ﻗﻮﻳﺎً‪ ،‬وﻟﻜﻨﻪ اﻛﺘﻔﻰ ﺑﻮﺿﻊ ﻛﺎﻣﺮات ﰲ ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻷﻣﺎﻛﻦ وﺑﻌﺾ إﺷﺎرات اﻤﺮور ﻋﺮﻓﻬﺎ اﻷﻏﻠﺒﻴﺔ‬ ‫ﻓﺈذا اﻗﱰﺑﻮا ﻣﻦ ﻫﺬه اﻟﻜﺎﻣﺮات اﺗﺒﻌﻮا اﻟﻨﻈﺎم‬ ‫وﺳـﻠﻜﻮه وإذا ﺗﺠﺎوزوا ﺗﻠﻚ اﻟﻜﺎﻣﺮات ﻋﺎدوا‬ ‫إﱃ ﻣﻤﺎرﺳـﺔ ﻫﻮاﻳﺎﺗﻬﻢ اﻟﺨﻄـﺮة ﰲ ﻗﻴﺎداﺗﻬﻢ‬ ‫ﻤﺮﻛﺒﺎﺗﻬﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺨﻴﻒ وﻣﺮوّع‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ وﺟﻬـﺔ ﻧﻈـﺮي ﻟﺰاﻣـﺎ ً ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺳـﻦ‬ ‫ﻗﻮاﻧﻦ وأﻧﻈﻤـﺔ ﺻﺎرﻣﺔ أﺧﺮى ﺗﺴـﺎﻋﺪ ﻋﲆ‬ ‫ﺿﺒـﻂ اﻟﺠﻤﻴـﻊ ودﻓﻌﻬﻢ ﻟﻼﻟﺘـﺰام ﺑﻬﺎ ﺑﻐﻴﺔ‬ ‫اﻟﺤﺪ ﻣﻦ اﻟﴪﻋـﺔ اﻟﺠﻨﻮﻧﻴﺔ واﻟﺘﻬﻮّر ﰲ ﻗﻄﻊ‬ ‫اﻹﺷـﺎرات اﻟﺘﻲ أﺻﺒﺤﻨﺎ ﻧﺄﻟﻔﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻳﻮﻣﻲ‬ ‫وﻳﺴـﺒﺐ ذﻟﻚ ﺣﻮادث ﻣﺮﻳﻌﺔ ﻣﺆﻤﺔ وﺑﻌﻀﻬﺎ‬ ‫رﺑﻤـﺎ ﺗﻜـﻮن ﻗﺎﺗﻠـﺔ ﰲ أﻏﻠـﺐ اﻷﺣﻴـﺎن؛ ﻷن‬ ‫اﻟﺘﻬـﻮّر ﰲ ﻗﻴـﺎدة اﻤﺮﻛﺒـﺔ وﻗﻄﻊ اﻹﺷـﺎرات‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺸﻮاﺋﻲ ﻻ ﻳﻮﺟﺪان إﻻ ﰲ ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ أﻣﺎ‬ ‫اﻤﺠﺘﻤﻌﺎت اﻷﺧﺮى ﻓﻴﻨﺪر أن ﺗﺸﺎﻫﺪ ﻣﺜﻞ ﻫﺬه‬ ‫اﻤﻨﺎﻇـﺮ؛ ﻷن ﻫﻨﺎك أﻧﻈﻤـﺔ وﻗﻮاﻧﻦ ﺻﺎرﻣﺔ‬ ‫ﺗﻘﻤﻊ ﻛﻞ اﻤﺨﺎﻟﻔﺎت اﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗُﺮﺗﻜﺐ‪.‬‬ ‫ﺧﺘﺎﻣﺎ ً أﻗـﻮل‪ :‬إن اﻟﺒﻠﺪان اﻤﺘﻘﺪﻣﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫ﺗﺴـﻦ ﻗﻮاﻧـﻦ ﺗﺘﺎﺑﻌﻬـﺎ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺟﻴـﺪة ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺗﺼﺒﺢ ﺗﻠﻚ اﻷﻧﻈﻤﺔ ﺳﻠﻮﻛﺎ ً وﻣﻤﺎرﺳﺔ واﻗﻌﻴﺔ‬ ‫راﺳـﺨﺔ ﺑﻞ ﺟﺰءا ً ﻣﻦ ﺛﻘﺎﻓﺔ اﻤﺠﺘﻤﻊ وﻋﺎداﺗﻪ‬ ‫ﻓﺤﺮي ﺑﻨﺎ أن ﺗﻜﻮن ﻣﻤﺎرﺳـﺎﺗﻨﺎ وﺳﻠﻮﻛﻴﺎﺗﻨﺎ‬ ‫ﻧﺎﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﺛﻘﺎﻓﺎﺗﻨﺎ اﻟﺘﻲ اﻛﺘﺴﺒﻨﺎﻫﺎ وﺗﻌﻠﻤﻨﺎﻫﺎ‬ ‫ﻻ أن ﺗﻜـﻮن ﺧﻮﻓـﺎ ً ﻣـﻦ ﻋﻘﻮﺑـﺎت وأﻧﻈﻤـﺔ‬ ‫وﻏﺮﻫـﺎ ﻓﻘﻂ‪ ،‬وﻣﻦ ﺛﻢ ﻧﻌـﻮد إﱃ ﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻔﻮﴇ واﻻﺳـﺘﻬﺘﺎر ﺑـﺄرواح اﻟﻨﺎس ﻫﺬا‬ ‫اﻟﺴﻠﻮك اﻟﺬي ﻳﺮﻓﻀﻪ اﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ‪.‬‬

‫ﻟـﻢ أﺑﻠﻎ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺮ ﻋﺘﻴّﺎ ﻛﻲ أﴎد ذﻛﺮﻳﺎت رﻣﻀﺎﻧﻴﺔ ﻟﻢ‬ ‫ﻳﺄﻟﻔﻬـﺎ اﻟﻘﺎرئ اﻟﻜﺮﻳﻢ‪ ،‬ﰲ اﻤﻘﺎﺑـﻞ ﻻ أﻧﻔﻲ أن »ﻟﻮن اﻟﻮﻗﺎر«‬ ‫ﺑﺪأ ﻳﺪاﻋﺐ اﻤﺘﺒﻘﻲ ﻣﻦ ﺷﻌﺮ رأﳼ‪ ,‬ﻓﺄﻧﺎ ﻣﺎزﻟﺖ ﻳﺎﻓﻌﺎ ً رﻏﻢ أن‬ ‫أﺿـﻮاء ﺑﻮاﺑﺔ اﻷرﺑﻌﻦ ﺗﻠﻮح ﻏﺮ ﺑﻌﻴﺪة ﻣﻦ رﺣﻠﺔ ﻋﻤﺮي‪ ,‬ﻣﺎ‬ ‫ﻳﺠﻌﻠﻨﻲ أﻋﻮد ﻟﻠﺬﻛﺮﻳﺎت ‪ -‬اﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﻻ ﻳﺮاﻫﺎ ﺟﻴﻞ ‪ 1/7‬ﺟﺪﻳﺪة‬ ‫ ﻫﻲ ﻣﺮوري ﺑﺘﺤـﻮﻻت اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪ ,‬ﻣﻦ اﻟﺼﻮم ﺑﺎﻟﺒﺎدﻳﺔ إﱃ‬‫اﻟﻘﺮﻳـﺔ‪ ,‬وﻣﻦ ﺛﻢ ﻋﺎﴏت رﻣﻀﺎن ﻃـﺎش واﻵﻳﺒﺎد‪ ,‬وﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫أﻗﻮل »اﻟﺒﺎدﻳﺔ« ﻓﺈﻧﻲ أﻋﻨﻲ ﺣﻴﺎة اﻟﱰﺣﺎل اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ‪ ,‬واﻟﺘﻨﻘﻞ‬ ‫وراء »اﻟﻌﺸـﺐ واﻟﻜﻸ« ورﻋﻲ »اﻟﺒﻬﻢ » ﻛﻤﺮﺣﻠﺔ أُوﱃ ﻗﺒﻞ أن‬ ‫ﺗﻜـﻮن ﻣﺆﻫﻼً ﻟﻠﱰﻗﻲ ﻟﻨﻴـﻞ ﴍف »رﻋﻲ اﻟﻐﻨﻢ« ﻟﻴﺴـﺘﻐﻨﻲ‬ ‫اﻟﻮاﻟﺪ ﻋﻤﻦ اﺳـﺘﺄﺟﺮه ﻟﻠﻘﻴﺎم ﺑﺎﻤﻬﻤﺔ وإﺣﻼل اﻻﺑﻦ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﻛـ»ﻋَ ﻮﻳَﻠـﺔ« ﻷﻋﻤﺎل اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻗﺒﻞ اﺑﺘﻜﺎر ﻣﻔﺮدة »ﺳـﻌﻮدة«‪,‬‬ ‫وﻗﺒـﻞ وﺟﻮد أﻟﻮان »ﻧﻄﺎﻗﺎت« ﻓﻼ ﻳﻮﺟﺪ ﺳـﻮى ﻟﻮن اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫اﻟﻬﺎدﺋﺔ اﻟﺒﺴﻴﻄﺔ اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻌﺮف ِﺻﻴﻎ اﻟﺘﻮرﻳﺔ واﻤﺠﺎز‪.‬‬

‫اﻧﻔﺠﺎرات اﻟﻮﺟﻮد‬ ‫اﻟﺜﻼﺛﺔ‬

‫ﻣﺘﻰ ﺗﻨﺠﺢ‬ ‫اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ؟!‬ ‫ﻓﺎﻳﺪ اﻟﻌﻠﻴﻮي‬ ‫‪alolawi@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻫﻨـﺎك ﻧﻈـﺮة ﺳـﻄﺤﻴﺔ ﻟﻠﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴـﺔ ﰲ اﻟﻌﺎﻟـﻢ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑـﻲ‪ ،‬وﻫـﻲ أن اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴـﺔ ﻣﺠﺮد ﺣﻜـﻢ اﻷﻏﻠﺒﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﻐـﺾ اﻟﻨﻈﺮ ﻋـﻦ اﻤﺮﺟﻌﻴﺔ اﻟﻔﻜﺮﻳـﺔ ﻟﻠﺪوﻟـﺔ واﻟﺜﻮاﺑﺖ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ ،‬واﻟﺤﻘﻮق اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ واﻤﺪﻧﻴﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻜﻞ‬ ‫إﻧﺴـﺎن ﻳﻌﻴﺶ ﰲ ﻇﻞ ﻫﺬه اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮﻃﻴﺔ‪ .‬ﻓﻜﺜﺮون‬ ‫ﻳﻌﺘﻘﺪون أﻧﻪ ﺑﻤﺠﺮد ﺣﺼﻮل ﻓﺼﻴﻞ ﺳـﻴﺎﳼ ﻋﲆ أﻏﻠﺒﻴﺔ‬ ‫اﻷﺻـﻮات ﻓﺈﻧـﻪ ﻳﺤﻖ ﻟـﻪ أن ﻳﻔﺮض ﻣﺮﺟﻌﻴﺘـﻪ اﻟﻔﻜﺮﻳﺔ‬ ‫اﻟﺨﺎﺻـﺔ ﻋـﲆ اﻟﺪوﻟـﺔ واﻤﺠﺘﻤـﻊ وﻳﻘﻨـﻦ اﻟﻘﻮاﻧﻦ وﻓﻖ‬ ‫رﻏﺒﺎﺗﻪ اﻟﻀﻴﻘﺔ!‬ ‫وﻫﺬا ﺑﻼ ﺷـﻚ ﻧﺘـﺎج ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻀﻠﻴـﻞ إﻋﻼﻣﻲ ﻣﻬﻮﻟﺔ‬ ‫ﻣﻮرﺳﺖ ﻃﻴﻠﺔ ﻋﻘﻮد إزاء اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ ﺑﻘﻴﺎدة اﻻﺳﺘﺒﺪاد‬ ‫وأﺻﺤـﺎب اﻟﻔﻬـﻢ اﻟﻀﻴﻖ ﻣـﻦ اﻟﻔﻘﻬـﺎء واﻤﻨﺘﻔﻌﻦ ﻣﻦ‬ ‫ﻧﺨﺒﺔ رﺟﺎل اﻟﻔﻜﺮ واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وﻟﻮ ﻧﻈﺮﻧﺎ إﱃ اﻟﺪول اﻟﻨﺎﺟﺤﺔ دﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺎ ﻟﻮﺟﺪﻧﺎ أﻧﻬﺎ‬ ‫ﺣﺴـﻤﺖ أﻣﺮﻫﺎ ﻓﻴﻤـﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻤﺮﺟﻌﻴـﺔ اﻟﻔﻜﺮﻳﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫ﻟﻠﺪوﻟﺔ ﺑﻐﺾ اﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﻣﺮﺟﻌﻴﺔ ﻛﻞ ﻓﺮد‪ ،‬وﻫﺬه اﻤﺮﺟﻌﻴﺔ‬ ‫ﻣﻬﻤـﺎ ﺑﻠﻐـﺖ اﻟﺪوﻟﺔ ﻣـﻦ اﻟﺘﻘـﺪم ﰲ ﺳـﻠﻢ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ‬ ‫ﻓﺈﻧﻬـﺎ ﻏـﺮ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﻐﻴـﺮ ﻣﻬﻤـﺎ ﺑﻠﻎ ﺣﺠـﻢ اﻤﺨﺎﻟﻔﻦ‬ ‫ﻟﻬـﺎ! وﻳﻌﱪ ﻋﻨﻪ إﻋﻼﻣﻴـﺎ ً ﺑـ)اﻤﺒﺎدئ ﻓﻮق اﻟﺪﺳـﺘﻮرﻳﺔ(‪.‬‬ ‫ﻓﻤﺜﻼً ﰲ أﻣﺮﻳﻜﺎ ﺗﺴـﺘﻤﺪ اﻤﺮﺟﻌﻴﺔ اﻟﻔﻜﺮﻳﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺪوﻟﺔ‬ ‫ﻓﻜﺮﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﻃﺮوﺣﺎت ﻓﻼﺳـﻔﺔ ﻋـﴫ اﻟﺘﻨﻮﻳﺮ اﻷوروﺑﻲ‬ ‫ﺑﻜﻞ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻣـﻦ أﻫﻤﻬﺎ ﻋﺪم ﺗﺪﺧﻞ رﺟﺎل اﻟﺪﻳﻦ‬ ‫ﰲ اﻟﺪوﻟـﺔ‪ .‬وﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﺪأ اﻤﺪ اﻟﺸـﻴﻮﻋﻲ رأى اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻴﻒ أن‬ ‫أﻣﺮﻳـﻜﺎ داﻓﻌﺖ ﻋـﻦ ﻣﺮﺟﻌﻴﺘﻬﺎ ﺑﻌﻴﺪا ً ﻋـﻦ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ‬ ‫وﺣﺎرﺑـﺖ ﺑﻌﻨـﻒ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺤﺎول ﻓﺮض اﻟﻔﻜﺮ اﻟﺸـﻴﻮﻋﻲ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺪوﻟﺔ‪ ،‬وﻋﺮﻓﺖ ﺗﻠﻚ اﻤﺮﺣﻠﺔ ﺑـ»اﻤﻜﺎرﺛﻴﺔ«‪.‬‬ ‫وﰲ أوروﺑـﺎ ﺗﺴـﺘﻤﺪ اﻟﺪوﻟـﺔ ﻣﺮﺟﻌﻴﺘﻬﺎ ﻣـﻦ اﻹﻋﻼن‬ ‫اﻟﻌﺎﻤﻲ ﻟﺤﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن وﻫﻮ ﻛﺬﻟﻚ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻪ وﻏﺮ ﺧﺎﺿﻊ‬

‫ُ‬ ‫ﺻﻤﺖ ﻓﻴﻪ‪ ,‬ﻓﻘﺪ ﻛﺎن اﻟﺒﺪو أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻻ أذﻛﺮ ﺗﺤﺪﻳﺪا ً أول ﻳﻮم‬ ‫ﺗﺴﺎﻣﺤﺎ ً ﻓﻼ ﻳﻄﻠﺒﻮن ﻣﻦ أﺑﻨﺎﺋﻬﻢ اﻟﺼﻮم أو ﻳﺤ ّﺮﺿﻮﻧﻬﻢ ﻋﲆ‬ ‫ذﻟـﻚ وﻫﻢ أﻃﻔﺎل‪ ,‬ﺑﻞ ﻛﺎﻧﻮا ﺷـﻔﻘﺔ ﺑﻨﺎ ورأﻓـﺔ ﻣﻦ ﺻﻌﻮﺑﺔ‬ ‫اﻟﺼﻮم ﰲ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﻻ ﺗﺮﺣﻢ‪.‬‬ ‫ﻛﺎﻧـﻮا ﻳﺤﺮﺿﻮﻧﻨـﺎ ‪-‬وﻧﺤـﻦ أﻃﻔـﺎل‪ -‬ﻋـﲆ أن ﻳُﻘﺘﴫ‬ ‫ﺻﻮﻣﻨﺎ ﻋﲆ ﻃﺮﻳﻘﺔ »ﺻﻮم اﻟﻌﺼﺎﻓﺮ« وﺗﻌﻨﻲ اﻟﺼﻮم ﻓﻘﻂ‬ ‫ﻋﻦ »اﻟﻮﺟﺒﺎت« اﻟﺮﺋﻴﺴـﻴﺔ‪ ,‬ﻣﻊ ﺟﻮاز ﴍب اﻤﺎء وأﻛﻞ ﳾء‬ ‫ﺧﻔﻴﻒ‪ ,‬واﻟﺨﻔﻴﻒ ُﻫﻨﺎ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺷـﻴﺌﺎ ً ﻣﺸـﺎﺑﻬﺎ ً »ﻟﻠﺘﺼﺒﺮة«‬ ‫اﻤﺘﻮﻓﺮة اﻵن‪ ,‬ﺑﻞ ﺗﻌﻨﻲ أن ﺗﺠﺪ »ﺗﻤﺮاً« ﻏﺮ ﻣﺨﺒﺄ‪ ,‬وإن وﺟﺪت‬ ‫ﻣﻌﻪ ﺷـﻴﺌﺎ ً ﻣـﻦ »اﻹﻗـﻂ« ﻓﺴـﺘﻜﻮن ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴـﺪ ﻣﺤﻈﻮﻇﺎً‪,‬‬ ‫ورﻏـﻢ »اﻟﺴـﻤﺎح« ﺑﺬﻟﻚ ﻛﻨﺎ ﻧﺤـﺮص ﻋﲆ ﻣﻤﺎرﺳـﺔ ﺣﻴﺎة‬ ‫اﻟﻌﺼﺎﻓـﺮ ﻫﺬه ﺧﻔﻴﺔ‪ ,‬ﻗﺒﻞ أن ﻧﺠﻔﻒ »ﺑﺮاﻃﻤﻨﺎ« ‪ -‬ﻟﻢ ﺗﻜﻦ‬ ‫ﻛﻠﻤﺔ ﺷـﻔﺎه ﻣﺘﺪاوﻟﺔ ذﻟـﻚ اﻟﺰﻣﻦ‪-‬وﻧﻌﻮد ﻟﻶﺑـﺎء واﻷﻣﻬﺎت‬ ‫وﻧﺤﻦ ﻧﻔﺘﻌـﻞ اﻟﺘﻌﺐ واﻹرﻫﺎق واﻟﻌﻄـﺶ ﻣﺜﻠﻬﻢ‪ ,‬ﻓﻴﻤﺎ ﻫﻢ‬

‫ﻟﻠﺘﺼﻮﻳﺖ! ﻓﻔﻲ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ وﻓﻖ أﺣﺪ اﻻﺳـﺘﻄﻼﻋﺎت ﻳﺆﻳﺪ‬ ‫ﻛﺜﺮون ﻋﻮدة أﺣﻜﺎم اﻹﻋﺪام‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻣﻦ اﻤﺴﺘﺤﻴﻞ‬ ‫أن ﺗﺘﻢ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﻫﺬا ﺗﺤﺖ ﻗﺒﺔ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻌﻤﻮم!‬ ‫وﻣـﻦ اﻟﻄﺮﻳﻒ أن »رﺳـﺎﻟﺔ اﻟﺘﺴـﺎﻣﺢ« ﻟﺠـﻮن ﻟﻮك‬ ‫دﻋـﺎ ﻓﻴﻬـﺎ إﱃ ﻧـﴩ اﻟﺘﺴـﺎﻣﺢ ﻣـﻊ اﻟﺠﻤﻴﻊ‪ ،‬ﺑﻤـﺎ ﻓﻴﻬﻢ‬ ‫»اﻤﺤﻤﺪﻳـﻮن« )اﻤﺴـﻠﻤﻮن( ﺑﻴﻨﻤـﺎ رﻓﺾ اﻟﺘﺴـﺎﻣﺢ ﻣﻊ‬ ‫اﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻚ واﻤﻠﺤﺪﻳﻦ! ﻷن اﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻚ ﻟﻬﻢ وﻻءات ﺧﺎرﺟﻴﺔ‬ ‫واﻤﻠﺤﺪﻳـﻦ ﻟﻴﺴـﻮا ﻣﻮﺿـﻊ ﺛﻘـﺔ‪ .‬وﺑﻌـﺪ ﻗـﺮون واﺗﻔﺎق‬ ‫اﻟﺠﻤﻴـﻊ ﻋﲆ ﻣﺮﺟﻌﻴـﺔ ﺛﺎﺑﺘﺔ ﻟﻠﺪوﻟﺔ ﻳـﺮى اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻛﻴﻒ‬ ‫أن اﻟﱪوﺗﺴـﺘﺎﻧﺘﻲ ﻳـﺪﱄ ﺑﺼﻮﺗـﻪ ﻟﻠﻨﺎﺋـﺐ اﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻜﻲ أو‬ ‫اﻟﻴﻬﻮدي أو ﺣﺘﻰ اﻤﻠﺤﺪ‪.‬‬ ‫وﻧﺤـﻦ ﰲ اﻟﻌﺎﻟـﻢ اﻟﻌﺮﺑـﻲ أﻓﺮﻃـﺖ اﻟﻨﺨـﺐ اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ‬ ‫واﻤﺜﻘﻔـﺔ ﰲ اﻟﺤﺪﻳـﺚ ﻋـﻦ اﻤﺮﺟﻌﻴـﺔ اﻟﻔﻜﺮﻳـﺔ ﻟﻠﺪوﻟـﺔ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴـﺔ! ﻫـﻞ ﻫﻲ ﺟﺰء ﻣـﻦ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮﺑـﻲ أم ﺟﺰء ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻹﺳـﻼﻣﻲ؟! وﻫـﻞ ﻣﺮﺟﻌﻴﺘﻬﺎ دﻳﻨﻴـﺔ أم ﻋﻠﻤﺎﻧﻴﺔ‬ ‫وﻫﻞ ﺷـﻜﻠﻬﺎ ﺗﻘﻠﻴﺪي )اﺳـﺘﺒﺪادي( أم ﻣﺪﻧﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻗﺎﺋﻢ‬ ‫ﻋﲆ اﻤﺆﺳﺴـﺎت؟ وﻏـﺮق ﻫﺆﻻء ﰲ ﺗﻔﺎﺻﻴـﻞ أﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ‬ ‫ﺧﻴﺎﻟﻴـﺔ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤـﺎ اﻟﺸـﻌﺐ ﻳـﺮزح ﺗﺤـﺖ وﻃﺄة اﻻﺳـﺘﺒﺪاد‬ ‫واﻟﺘﺒﻌﻴـﺔ اﻷﺟﻨﺒﻴـﺔ وﻳﻌﻴـﺶ ﺗﺤـﺖ ﻋﻤﻠﻴـﺔ اﺑﺘـﺰاز‪،‬‬ ‫وﻣﻘﺎﻳﻀﺘﻪ ﺑﻜﴪة رﻏﻴﻒ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﻛﺮاﻣﺘﻪ!‬ ‫واﻟﻴﻮم وﺑﻌﺪ ﻣﺮور ﻣﺎ ﻳﻘﺎرب اﻟﻌﺎﻣﻦ ﻣﻦ أول ﻣﻮﺟﺔ‬ ‫اﺣﺘﺠﺎﺟـﺎت ﰲ اﻟﺮﺑﻴﻊ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻋـﺎدت دﻳﻨﺎﺻﻮرات اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫واﻟﺜﻘﺎﻓـﺔ واﻟﺪﻳـﻦ إﱃ اﻤﺸـﻬﺪ ﻤﺼـﺎدرة آﻣـﺎل وﺗﻄﻠﻌﺎت‬ ‫اﻟﺸـﺒﺎب ﻹﻋـﺎدة ﺟﺪﻟﻬـﺎ اﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟـﻲ اﻟﻌﻘﻴـﻢ وﴏاع‬ ‫اﻟﺪﻳﻜﺔ ﺑﻌﻴﺪا ً ﻋﻦ اﻟﻮاﻗﻊ وﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺗﻪ‪ ،‬وﺑﻌﻴﺪا ً ﻋﻦ اﻟﺨﻄﻮط‬ ‫اﻟﻌﺮﻳﻀـﺔ واﻤﺒـﺎدئ اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺸـﱰك ﻓﻴﻬـﺎ اﻟﺠﻤﻴﻊ‬ ‫وﻳﺘﻔـﻖ ﺣﻮﻟﻬـﺎ ﻣﻌﻈﻢ اﻟﺸـﺒﺎب اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣـﻦ اﻤﺤﻴﻂ إﱃ‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﺞ‪.‬‬

‫ﻳﻘﺎﺑﻠﻮن ﺷﻴﻄﻨﺘﻨﺎ ﺗﻠﻚ ﺑﺎﺑﺘﺴـﺎﻣﺔ ﺣﺎﻧﻴﺔ ﻳﴪﻗﻮﻧﻬﺎ ﺑﻐﻔﻠﺔٍ‬ ‫ﻣﻦ ﺷـﻈﻒ اﻟﺤﻴﺎة وﻫـﻢ ﻣﻨﻬﻜﻮن ﺑﻌﻤﻠﻬﻢ اﻟـﺬي ﻻ ّ‬ ‫ﻳﻐﺮه‬ ‫رﻣﻀـﺎن‪ ,‬ﻓﺎﻟﺤﻴﺎة ﻛﻠﻬﺎ ﺗﺒﺪأ ﻣﻊ أذان اﻟﻔﺠﺮ‪ ,‬وﻳﻌﻠﻦ ﻏﺮوب‬ ‫اﻟﺸـﻤﺲ ﻋﻦ اﻟﺘﻮﻗﻒ‪ ,‬إذ ﻳﺠﺘﻤﻊ اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻟﻺﻓﻄﺎر‪ ,‬وﻣﻦ ﺛﻢ‬ ‫اﻟﺴـﻬﺮ ﺣﺘﻰ ﺻﻼة اﻟﻌﺸـﺎء‪ ,‬ﻟﻴﺘﻮﺟﻪ ﻛﻞ ﻣﻦ أﻓﺮاد اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ‬ ‫إﱃ ﴎﻳﺮه‪ ,‬اﻷﺻﺢ إﱃ ﳾء ﻳﺮﺗﻤﻲ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺸـﺨﺺ ﻳُﺴـﻤّ ﻰ‬ ‫ﻣﺠـﺎزاً‪ -‬ﻓِ ﺮاﺷـﺎً‪ ,‬وﻻ أذﻛﺮ أﻧﻨﺎ ﻧﻌﺮف »ﻓﺮﺷـﻨﺎ« ‪,‬ﻓﺎﻟﻮاﻟﺪة‬‫أﻃـﺎل اﻟﻠﻪ ﺑﻌﻤﺮﻫﺎ ﺗﻀﻊ اﻟﻔـﺮش ﻣﺘﻼﺻﻘﺔ‪ ,‬ﻳﺤﺪد ﻣﻜﺎﻧﻚ‬ ‫رﻏﺒﺘـﻚ ﰲ أي اﻷﺷـﻘﺎء ﺗُﺮﻳـﺪ أن ﺗﻔـﴚ ﻟـﻪ ﴎاً‪ ,‬أو ﺗـﴚ‬ ‫ﺑﺄﺣﺪﻫﻢ ﻟﻸﻛﱪ ﻣﻨﻪ‪ ,‬وﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻛﺎن اﻤﻜﺎن واﺣﺪا ً ‪ -‬ﻣﺎﻳُﺸﺒﻪ‬ ‫ُﻏﺮﻓﺔ واﺣـﺪة اﻵن‪ -‬ﻓﻘـﻂ ﻳﺨﺘﻠﻒ اﻤﻜﺎن‪ ,‬ﻓـﺈن ﻛﺎن اﻟﺠﻮ‬ ‫ﺑـﺎردا ﻳﻜﻮن اﻤﺒﻴـﺖ داﺧﻞ ﺑﻴﺖ َ‬ ‫اﻟﺸـﻌﺮ‪ ,‬وإن ﻛﺎﻧﺖ اﻷﺟﻮاء‬ ‫ﻣﻠﺘﻬﺒـﺔ ﻓﺄﻣﺎم ﺑﻴﺖ اﻟﺸـﻌﺮ وﺗﺤﺪﻳﺪا ً ﺑـﻦ »اﻷﻃﻨﺎب«‪ ,‬وﰲ‬ ‫اﻟﺴﺒﺖ اﻟﻘﺎدم ﻧُﻜﻤﻞ‪.‬‬

‫زﻣﻦ اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ اﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ‬ ‫ﻳﺎﺳﺮ ﺣﺎرب‬

‫ﺧﺎﻟﺺ ﺟﻠﺒﻲ‬ ‫‪kjalabi@alsharq.net.sa‬‬

‫ﺑﻮاﺳـﻄﺔ ﺗﻘﻨﻴﺔ اﻟﻜﺮﺑـﻮن ‪ 14‬ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫اﺳـﺘﻨﻄﺎق ﻋﻤﺮ أي ﳾء ﺣﺘﻰ ﺳﺘﻦ أﻟﻒ‬ ‫ﺳـﻨﺔ »ﺑﺎﻟﻀﺒـﻂ ‪ 57000‬ﻋـﺎم« ﺑﺎﻋﺘﻤﺎد‬ ‫ﻗﺎﻧﻮن ﻧﺼـﻒ ﻋﻤﺮ ﺗﺤﻠﻞ ﻋﻨﴫ اﻟﻜﺮﺑﻮن‬ ‫اﻟﺒﺎﻟـﻎ ‪ 3750‬ﺳـﻨﺔ‪ ،‬وﺑﻮاﺳـﻄﺔ ﺗﻘﻨﻴـﺔ‬ ‫»اﻷرﻏـﻮن ـ اﻟﺒﻮﺗﺎﺳـﻴﻮم« أﻣﻜـﻦ ﺗﺤﺪﻳﺪ‬ ‫ﻋﻤﺮ اﻷرض ﺑـ ‪ 4.6‬ﻣﻠﻴﺎر ﺳﻨﺔ‪ ،‬وﺑﻮاﺳﻄﺔ‬ ‫ﻧﻈﺎم اﻟﻄﻴﻮف اﻟﻀﻮﺋﻴﺔ أﻣﻜﻦ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻋﻤﺮ‬ ‫اﻟﻨﺠﻮم‪.‬‬ ‫ﻟﻘﺪ ﻋﺮﻓﻨﺎ أن اﻟﻮﺟﻮد ﺗﻌﺮض إﱃ ﺛﻼﺛﺔ‬ ‫اﻧﻔﺠـﺎرات ﻋﻈﻴﻤـﺔ‪) :‬ﻛﻮﺳـﻤﻮﻟﻮﺟﻴﺔ(‬ ‫ﻗﺒـﻞ ‪ 13.7‬ﻣﻠﻴﺎر ﺳـﻨﺔ ﻓﻈﻬﺮت اﻤﺠﺮات‪،‬‬ ‫و)ﺑﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ( ﻗﺒﻞ ‪ 530‬ﻣﻠﻴﻮن ﺳـﻨﺔ ﻋﲆ‬ ‫ﻇﻬـﺮ اﻷرض‪ ،‬ﻋﻨﺪﻣـﺎ ﺗﺪﻓﻘـﺖ ﺳﻠﺴـﻠﺔ‬ ‫راﺋﻌـﺔ ﻣﺘﻨﻮﻋـﺔ ﻣـﻦ اﻟﻜﺎﺋﻨـﺎت ﰲ ﻣـﺪى‬ ‫ﺧﻤﺴـﺔ ﻣﻼﻳﻦ ﻣﻦ اﻟﺴـﻨﻦ‪ ،‬و)ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ(‬ ‫ﺣﺼﻠـﺖ ﻗﺒﻞ ‪ 200‬أﻟﻒ ﺳـﻨﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻇﻬﺮ‬ ‫اﻹﻧﺴـﺎن اﻟﺜﻘـﺎﰲ اﻟـﺬي ﻳﺴـﺘﺨﺪم اﻟﻠﻐـﺔ‬ ‫ﻛﱰﻣﻴﺰ وﺗﺠﺮﻳﺪ‪.‬‬ ‫ودون اﻟﻠﻐـﺔ ﺑﻮﻇﺎﺋﻔﻬـﺎ اﻷرﺑـﻊ‬ ‫)اﻟﺴـﻤﺎع واﻟﻨﻄﻖ( و)اﻟﻘﺮاءة واﻟﻜﺘﺎﺑﺔ(‬ ‫ﻟﻢ ﻳﺤﺼﻞ ﺗﻄﻮر ﻳﺬﻛﺮ ﰲ ﺗﺎرﻳﺦ اﻹﻧﺴﺎن‪.‬‬ ‫ﻛﻞ ﻫـﺬه اﻤﻌﻠﻮﻣـﺎت ﺟـﺎءت ﺑﻌـﺪ‬ ‫ﺗﻄﻮﻳـﺮ ﻋﻠـﻢ اﻻﻧﺜﺮوﺑﻮﻟﻮﺟﻴـﺎ )ﻋﻠـﻢ‬ ‫اﻹﻧﺴـﺎن( ﻋﻨﺪﻣﺎ دﺷـﻦ )اﻻﻧﺜﺮوﺑﻮﻟﻮﺟﻲ‬ ‫اﻷﻣﺮﻳﻜـﻲ‬ ‫‪(ANTHROPOLOGIST‬‬ ‫)ﺗﻴـﻢ واﻳﺖ ‪ (TIM WHITE‬ﻣﻦ اﻟﺤﺒﺸـﺔ‬

‫ﻛﺸـﻔﻪ ﻋﻦ أﻗﺪم ﻛﺎﺋﻦ إﻧﺴﺎﻧﻲ ﻇﻬﺮ ﻋﲆ‬ ‫وﺟـﻪ اﻷرض ﺑﻌﻤـﺮ ﻳﺼـﻞ إﱃ ‪ 4.6‬ﻣﻠﻴﻮن‬ ‫ﺳـﻨﺔ ﻣﺸـﻜﻼً اﻟﺼﻔﺤﺔ اﻷﺧﺮة ﰲ ﻛﺘﺎب‬ ‫ﺳﻤﺎﻛﺘﻪ أﻟﻒ ﺻﻔﺤﺔ ﻣﻦ اﻟﺨﻠﻴﻘﺔ وﺗﺎرﻳﺦ‬ ‫اﻷرض‪.‬‬ ‫وﻟﺤﻖ ﺑﻌﺪ ﻫﺬا ﻛﺸـﻒ إﻧﺴﺎن اﻷﻟﻔﻴﺔ‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻋﲆ ﻳﺪ ﻓﺮﻳﻖ ﻓﺮﻧﴘ ﻛﻴﻨﻲ ﻓﴬب‬ ‫اﻟﺮﻗﻢ ﺣﺘﻰ ﺳـﺘﺔ ﻣﻼﻳﻦ ﻣﻦ اﻟﺴـﻨﻦ‪ .‬إذا‬ ‫أﺧﺬﻧـﺎ ﺑﻌـﻦ اﻻﻋﺘﺒـﺎر ﻋﻤـﺮ اﻷرض ‪4.6‬‬ ‫ﻣﻠﻴـﺎر ﺳـﻨﺔ‪ ،‬وﻗـﺎم اﻤـﺆرخ اﻟﱪﻳﻄﺎﻧـﻲ‬ ‫)ﺗﻮﻳﻨﺒـﻲ ‪ (TOYNBEE‬ﺑﺘﺤﺪﻳـﺪ ﻋﻤـﺮ‬ ‫اﻟﺤﻀـﺎرة ﺑﺴـﺘﺔ آﻻف ﺳـﻨﺔ ﻻ ﺗﺰﻳـﺪ‪،‬‬ ‫ﻣﻨﻄﻠﻘﺔ ﻣﻦ ﺟﻨﻮب اﻟﻌﺮاق اﻟﺤﺎﱄ‪.‬‬ ‫واﺳـﺘﻄﺎع )اﺑـﻦ ﺧﻠـﺪون( ﺑﻮﻣﻀـﺔ‬ ‫ﻋﺒﻘﺮﻳـﺔ أن ﻳﻨﺘﺒـﻪ إﱃ أن ﻣﻄـﺐ )اﻟﻨﻘﻞ(‬ ‫وﻗﻊ ﻓﻴﻪ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ أﺋﻤﺔ اﻟﻨﻘﻞ و)اﻟﺘﻔﺴﺮ(‬ ‫ﻷﻧﻬـﻢ اﻋﺘﻤﺪوا ﻋﲆ )ﺻﺤـﺔ اﻟﺨﱪ( ﺑﺂﻟﻴﺔ‬ ‫)ﻧﻘـﻞ اﻟﺨـﱪ( ﻏﺜـﺎ ً ﻛﺎن أو ﺳـﻤﻴﻨﺎً؛ ﻓﻠﻢ‬ ‫ﻳﻌﺮﺿﻮﻫﺎ ﻋﲆ أﺻﻮﻟﻬﺎ‪ ،‬وﻟﻢ ﻳﻘﻴﺴﻮﻫﺎ ﻋﲆ‬ ‫أﺷﺒﺎﻫﻬﺎ‪ ،‬وﻟﻢ ﻳﺴـﱪوا اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﻮاردة‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻤﻌﻴﺎر اﻟﺤﻜﻤـﺔ‪ ،‬واﻟﻮاﻗﻊ واﻟﻮﻗﻮف‬ ‫ﻋﲆ ﻃﺒﺎﺋـﻊ اﻟﻜﺎﺋﻨﺎت‪ ،‬وﻟﻢ ﻳﺤ ﱢﻜﻤﻮا اﻟﻨﻈﺮ‬ ‫واﻟﺒﺼـﺮة ﰲ اﻷﺧﺒـﺎر‪ ،‬ﻓﺘﺎﻫـﻮا ﰲ ﺑﻴـﺪاء‬ ‫اﻟﻮﻫﻢ واﻟﻐﻠﻂ‪ .‬ﻟﻴﻘـﺮر ﰲ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ أن ﺗﺪﻓﻖ‬ ‫اﻟﺰﻣـﻦ واﻟﺘﺎرﻳﺦ واﻷﺣﺪاث ﻳﺨﻀﻊ ﻟﺴـﻨﺔ‬ ‫اﻟﻠﻪ ﰲ ﺧﻠﻘﻪ اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺘﺒﺪل وﻻ ﺗﺘﺤﻮل‪ ،‬وأن‬ ‫اﻤﺎﴈ أﺷﺒﻪ ﺑﺎﻵﺗﻲ ﻣﻦ اﻤﺎء ﺑﺎﻤﺎء‪.‬‬

‫‪yasser.harb@alsharq.net.sa‬‬

‫اﻟﻨﺎﻇﺮ إﱃ اﻟﺴـﺎﺣﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓﻴـﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻳﺠﺪ ﺗﺤﻮﻻ ً ﰲ‬ ‫ﻣﺮاﻛـﺰ اﻹﻧﺘـﺎج اﻷدﺑﻲ )ﺟﻐﺮاﻓﻴﺎً( وﻧﻤـﻮا ً ﰲ دور اﻟﻜﺎﺗﺐ‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﺠـﻲ إﻗﻠﻴﻤﻴﺎ ً ودوﻟﻴـﺎً‪ .‬ﺣﻴﺚ ﺑـﺮزت ﰲ اﻟﻌﻘﺪ اﻷﺧﺮ‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋـﺔ ﻣﻦ اﻟ ُﻜﺘّﺎب واﻷدﺑﺎء ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺨﻠﻴﺞ اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧـﻮا ﻣﻌﺮوﻓﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ‪ ،‬وﺻـﺎر ﺗﺄﺛﺮﻫﻢ ﰲ اﻹﻋﻼم‬ ‫اﻟﻌﺮﺑـﻲ وﻣﺸـﺎرﻛﺘﻬﻢ ﰲ اﻟﺼﺤـﻒ اﻟﻐﺮﺑﻴـﺔ ﻣﺸـﻬﻮدا ً‬ ‫وﻣﺆﺛـﺮاً‪ .‬وإذا ﻧﻈﺮﻧﺎ إﱃ ﺟﺎﺋـﺰة اﻟﺒﻮﻛﺮ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ )اﻟﺠﺎﺋﺰة‬ ‫اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ ﻟﻠﺮواﻳﺔ اﻷدﺑﻴﺔ( اﻟﺘﻲ ﺗُﻌﺪ أﻫﻢ ﺟﺎﺋﺰة ﻋﲆ اﻟﺴﺎﺣﺔ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ اﻟﻴﻮم‪ ،‬ﻓﺴﻨﺠﺪ ﺑﺄن ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻦ أﺻﻞ ﺳﺒﻌﺔ ﻓﺎﺋﺰﻳﻦ‬ ‫ﻳﻨﺤـﺪرون ﻣﻦ اﻟﺨﻠﻴﺞ )ﺳـﻌﻮدي وﺳـﻌﻮدﻳﺔ وﻛﻮﻳﺘﻲ(‪.‬‬ ‫وﻛـﻢ أﺧﺘﻠﻒ ﻣﻊ ﺗﻘﺎرﻳـﺮ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻟﺒﴩﻳـﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺼﺪر ﻣﻦ اﻷﻣﻢ اﻤﺘﺤﺪة‪ ،‬وﺗﻘﺎرﻳﺮ اﻟﺤﺎﻟﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﺼﺪر ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴـﺎت ﰲ اﻤﻨﻄﻘـﺔ‪ ،‬ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮن‬ ‫ﻋﻦ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻘﺮاءة واﻻﻃﻼع ﻟﺪى ﺷﻌﻮب اﻤﻨﻄﻘﺔ‪ .‬اﻧﻈﺮ‬ ‫ﺣﻮﻟﻚ وﺳﱰى أن اﻷرﻗﺎم ا ُﻤﱰدﻳّﺔ اﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺘﻐﺮ ﻛﺜﺮا ً ﻣﻨﺬ‬ ‫ﺗﻘﺮﻳﺮ اﻷﻣﻢ اﻤﺘﺤﺪة ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ اﻟﺒﴩﻳﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺸﻬﺮ اﻟﺬي‬ ‫ﺻﺪر ﻋﺎم ‪ 2003‬وﺻﺪم اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮﺑﻲ‪ ،‬ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﺘﻨﺎﺳﺐ‬ ‫ﻣﻊ اﻟﻮاﻗﻊ‪.‬‬ ‫زﻟـﺖ ﻣﺘﻔﺎﺟﺌﺎ ً‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ﻛﻨـﺖ وﻣـﺎ‬ ‫ﻣـﻦ ﺗﺠﺮﺑـﺔ ﺷـﺨﺼﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﺄﻋﺪاد اﻟﺸـﺒﺎب ﻣﻦ اﻟﺠﻨﺴـﻦ اﻟﺬﻳﻦ أﻟﻘﺎﻫﻢ ﰲ ﻣﻌﺎرض‬ ‫اﻟ ُﻜﺘﺐ واﻤﻨﺎﺳـﺒﺎت اﻟﺜﻘﺎﻓﻴـﺔ‪ ،‬أو اﻟﺬﻳﻦ أﺗﻮاﺻﻞ ﻣﻌﻬﻢ ﰲ‬ ‫اﻹﻧﱰﻧـﺖ‪ .‬ﺣﻴﺚ ﻻ ﻳﻤﺮ ﻳﻮم إﻻ وﺗﺼﻠﻨﻲ رﺳـﺎﻟﺔ أو ﻛﺘﺎب‬ ‫أو أﻟﺘﻘﻲ ﺑﻘﺮاء ﻤﻘﺎﻻﺗﻲ وﻛﺘﺎﺑﺎﺗﻲ اﻤﺘﻮاﺿﻌﺔ‪ ،‬ﻳﺸـﱰﻛﻮن‬ ‫ﻛﻠﻬﻢ ﰲ ﺷـﻐﻔﻬﻢ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻦ اﻤﻌﺮﻓـﺔ‪ ،‬وﰲ اﻃﻼﻋﻬﻢ ﻋﲆ‬ ‫آﺧـﺮ اﻟﺮواﻳـﺎت اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ أو اﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ‪ .‬وﻋـﲆ اﻟ ُﺮﻏﻢ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﴫاﻋﺎت اﻟﻔﻜﺮﻳﺔ واﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻤﺮ ﺑﻬﺎ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎت‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﺞ‪ ،‬إﻻ أﻧﻨﻲ ﻣﺘﻔﺎﺋ ٌﻞ ﺑﺄﻧﻨﺎ ﻋﲆ وﺷﻚ اﻟﺨﺮوج ﻣﻦ ﻋﻨﻖ‬

‫اﻟﺰﺟﺎﺟﺔ اﻤﻌﺮﰲ اﻟﺬي ﻧﺮاوح ﻓﻴﻪ ﻣﻨﺬ ﻣﺪة ﻃﻮﻳﻠﺔ‪ .‬ﻓﻸول‬ ‫ﻣـﺮة ﻳﺼﺒﺢ اﻟﻜﺎﺗﺐُ ﻧﺠﻤﺎ ً ﰲ اﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﺨﻠﻴﺠﻲ‪ ،‬وﺗﺘﺼﺪر‬ ‫ﻛﺘﺒـﻪ ﻗﺎﺋﻤﺔ أﻓﻀﻞ اﻤﺒﻴﻌـﺎت ﻣﺘﻔﻮﻗﺔ ﻋﲆ اﻟﻜﺘﺐ اﻤﴫﻳﺔ‬ ‫ُ‬ ‫وﻟﺴـﺖ ﻫﻨﺎ ﰲ ﻣﻌـﺮض ا ُﻤﻔﺎﺿﻠﺔ‪،‬‬ ‫واﻟﺸـﺎﻣﻴﺔ واﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻟﻜﻨﻨـﻲ أرﻳﺪ أن أﻟﻘﻲ اﻟﻀﻮء ﻋﲆ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻣﻬﻤﺔ‪ ،‬وﻫﻲ أن‬ ‫اﻟﺤﺎﻟﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺻﺎرت ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻟﺨﻠﻴﺞ ارﺗﺒﺎﻃﺎ ً‬ ‫وﺛﻴﻘﺎً‪ .‬وﻟﻴﺲ ذﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ أﻣﻮال اﻟﻨﻔﻂ ﻛﻤﺎ ﻳﺪﻋﻲ اﻟﺒﻌﺾ‪،‬‬ ‫وﻟﻜﻦ ﺑﺴـﺒﺐ اﻟﺪورة اﻟﺤﻀﺎرﻳـﺔ اﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻐﺮ ﰲ‬ ‫ﻣﺴـﺎراﺗﻬﺎ أوﺿﺎع اﻷﻣﻢ‪ ،‬ﻓﺘﺘﺤﺴﻦ أﺣﻮال ﺷﻌﻮب وﺗﺴﻮء‬ ‫أﺧـﺮى‪ .‬اذﻫﺐ إﱃ ﻣﻌﺎرض اﻟﻜﺘـﺐ اﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ‪ ،‬ﻛﺎﻟﺮﻳﺎض‬ ‫أو أﺑﻮ ﻇﺒﻲ أو اﻟﻜﻮﻳﺖ‪ ،‬وﺳﺘﺠﺪ أﻧﻬﺎ أﻛﺜﺮ اﻤﻌﺎرض اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗَﺮوج ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻜﺘﺐ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ؛ ﺣﻴﺚ ﻗﺎل ﱄ ﻧﺎﴍ ﻟﺒﻨﺎﻧﻲ ﻣﺮة‬ ‫إن ﻣﺒﻴﻌﺎﺗﻪ ﻓﻘﻂ ﰲ ﻣﻌـﺮض اﻟﺮﻳﺎض ﺗﻌﺎدل ﻣﺒﻴﻌﺎﺗﻪ ﰲ‬ ‫ﻣﻜﺘﺒﺘﻪ ﻟﺴﻨﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ‪.‬‬ ‫وﺑﺴـﺒﺐ اﻟﻈـﺮوف اﻤﻀﻄﺮﺑﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻤـﺮ ﺑﻬﺎ ﻣﴫ‬ ‫ودول اﻟﺸـﺎم واﻟﻌـﺮاق اﻟﺘـﻲ أدت إﱃ اﻧﺸـﻐﺎل اﻤﺜﻘﻔﻦ‬ ‫ﺑﺎﻷﺣـﺪاث اﻟﻴﻮﻣﻴـﺔ‪ ،‬وﻫﺠـﺮة ﻛﺜﺮ ﻣـﻦ اﻷدﺑـﺎء ﺑﻼدﻫﻢ‬ ‫وﻫﺠﺮﻫـﻢ اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ‪ ،‬ﻓﺈن اﻤﺸـﻬﺪ اﻟﺜﻘﺎﰲ اﻟﺤـﺎﱄ واﻟﻘﺎدم‬ ‫ﺧﻠﻴﺠﻲ ﺑﺎﻣﺘﻴﺎز‪ .‬وﻻ أﻗﻮل ﻫﺬا اﻟﻜﻼم ﺛﻨﺎ ًء أو ﻣﺰاﻳﺪة وﻟﻜﻦ‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﺔ‪ .‬وﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈن زﻣﻦ اﻷﺳـﺘﺎذﻳﺔ اﻷدﺑﻴﺔ‪ ،‬واﻟﺴـﻠﻄﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﻔﻜﺮﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗُﻤﺎ َرس ﻋﲆ اﻟﻜﺎﺗﺐ اﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻗﺪ ّ‬ ‫وﱃ‬ ‫إﱃ ﻏﺮ رﺟﻌﺔ‪ .‬ﻓﻤﺎ ﻋﺎد اﻟﺘﻠﻤﻴﺬ اﻟﺪاﺋﻢ اﻟﺬي ﻋﻠﻴﻪ أن ﻳﺘﻌﻠﻢ‬ ‫ﻣـﻦ »ﻋﻤﺎﻟﻘﺔ اﻷدب اﻟﻌﺮﺑﻲ« اﻟﺬﻳـﻦ ﻧﻜﻦ ﻟﻬﻢ ﻛﻞ اﺣﱰام‬ ‫وﺗﻘﺪﻳـﺮ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ‪ ،‬وﻟﻜـﻦ آن اﻷوان أن ﻧﺨـﺮج ﻣﻦ ﺗﺤﺖ‬ ‫ﻋﺒﺎءاﺗﻬـﻢ وﻧُﺸـ ّﻜﻞ أدﺑـﺎ ً ﺧﻠﻴﺠﻴﺎ ً ﺟﺪﻳﺪا ً ﻧﺜـﺮي ﺑﻪ اﻷدب‬ ‫اﻟﻌﺮﺑـﻲ‪ ،‬ﻓﻨﺴـﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ إﻧﺘﺎج اﻷدﺑﺎء اﻟﺴـﺎﺑﻘﻦ‪ ،‬ﺛﻢ ّ‬ ‫ﻧﻌﱪ‬ ‫ﻋﻦ ﺣﺮاكٍ ﻓﻜﺮي ﺧـﺎص ﺑﻤﻨﻄﻘﺘﻨﺎ ﻟﻨﻨﺘﺞ إرﺛﺎ ً ﻣﻌﺮﻓﻴﺎ ً ﰲ‬

‫اﻤﺴﺘﻘﺒﻞ‪.‬‬ ‫اﺷـﺘﻜﻰ ﱄ أﺣﺪﻫـﻢ ﻣـﻦ ﺗـﺮدي ﻣﺴـﺘﻮى اﻟﺮواﻳـﺔ‬ ‫ُ‬ ‫ﻓﻘﻠﺖ ﻟـﻪ إﻧﻨﻲ ﻣﺘﻔﺎﺋﻞ‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﺠﻴـﺔ وﻣﻦ ﻛﺜـﺮة اﻤﻌﺮوض‪،‬‬ ‫ﺑﻬـﺬا اﻟﺤـﺮاك‪ .‬ﻓﻘـﺎل إن ﻛﺜـﺮة اﻟﺮواﻳـﺎت ﺳـﺘﺆﺛﺮ ﻋﲆ‬ ‫ُ‬ ‫ﻓﻘﻠـﺖ إن ﻛﺜﺮة اﻹﻧﺘﺎج اﻷدﺑﻲ ﺳـﺘﺆدي أوﻻ ً إﱃ‬ ‫ﺟﻮدﺗﻬﺎ‪،‬‬ ‫ً‬ ‫إﺣـﺪاث زﺧﻢ ﺛﻘـﺎﰲ ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ )ﻧﺮاه ﺟﻠﻴـﺎ اﻟﻴﻮم(‪ ،‬وﻣﻦ‬ ‫ﺛـﻢ ﺗﺨﻤـﺔ ﻟـﺪى اﻟﻘـﺎرئ‪ ،‬إﱃ أن ﺗﻈﻬـﺮ إﱃ ﺟﺎﻧﺐ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻷدﺑﻴﺔ ﺣﺮﻛﺔ أﺧﺮى ﻧﻘﺪﻳﺔ ﺗﻘﻮم ﺑﺘﻔﻨﻴﺪ ّ‬ ‫اﻟﻐﺚ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎﺑﺎت وﺗﺸﺬﻳﺐ اﻟﺴـﻤﻦ ﻣﻨﻬﺎ‪ ،‬وﻋﻨﺪﻫﺎ ﺳﺘﺒﺪأ ﻣﻌﺎﻳﺮ‬ ‫اﻟﺮواﻳـﺔ ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺎﻟﺘﺸـ ّﻜﻞ‪ ،‬وﺳـﺮﺗﻘﻲ اﻹﻧﺘﺎج اﻷدﺑﻲ‬ ‫ﻟﻴﻄـﺎول ﻫﺬه اﻤﻌﺎﻳﺮ‪ ،‬وﺑﺎﻟﺘﺎﱄ ﺳـﱰﺗﻘﻲ اﻟﺬاﺋﻘﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‪،‬‬ ‫ﺣﻲ ﻣﻦ ﻫﺬه اﻟﻨﺼﻮص ﻋﻦ ﺑﻴﻨﺔ وﺟﺪارة‪.‬‬ ‫وﺳﻴﺤﻴﻰ ﻣﻦ ّ‬ ‫ﺑﻘﻴﺖ ﻧﻘﻄـﺔ أﺧﺮة‪ ،‬وﻫـﻲ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺗﺮﻛﻴـﺰ اﻷدﻳﺐ‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﰲ ﻛﺘﺎﺑﺎﺗﻪ ﻋﲆ ﻣﺠﺘﻤﻌﻪ اﻤﺤﲇ ﻓﻘﻂ‪ ،‬ﻓﺎﻟﺘﻮاﺻﻞ‬ ‫ﺑﻦ ﺷـﻌﻮب اﻤﻨﻄﻘﺔ ﺻﺎر ﺳﻬﻼً ﺟﺪاً‪ ،‬واﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻤﺸﱰﻛﺔ‬ ‫واﻟﻈﺮوف اﻤﺘﺸـﺎﺑﻬﺔ ﻛﺜﺮة وﻻ ﺗﺤـﴡ‪ .‬وﻟﺬﻟﻚ أﻇﻦ أﻧﻨﺎ‬ ‫ﺳﻨﺸـﻬﺪ ﻧﻮﻋﺎ ً ﻣﺨﺘﻠﻔﺎ ً ﻣﻦ اﻹﻧﺘﺎج اﻷدﺑﻲ اﻟﺬي ﺳـﻴﻀﻄﺮ‬ ‫إﱃ ﻣﻌﺎﻟﺠـﺔ ﻗﻀﺎﻳـﺎ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ وﰲ أﻣﺎﻛـﻦ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﰲ ﻧﺺ‬ ‫واﺣـﺪ‪ .‬أﺗﻤﻨﻰ أن ﻳﻌـﻮد ﻣﺜﻘﻔﻮﻧـﺎ و ُﻛﺘﱠﺎﺑﻨﺎ إﱃ ﺷـﺆوﻧﻬﻢ‬ ‫اﻹﻗﻠﻴﻤﻴـﺔ واﻤﺤﻠﻴﺔ‪ ،‬وأﻻ ﺗﻐﺮﻗﻬﻢ ﻗﻀﺎﻳـﺎ اﻟﻌﺮب اﻷﺧﺮى‪،‬‬ ‫ﻛﻤﴫ وﺳﻮرﻳﺎ‪ ،‬ﰲ ﻣﺸـﻜﻼﺗﻬﺎ وأﺣﺪاﺛﻬﺎ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‪ .‬ﻧﻌﻢ‪،‬‬ ‫ﻧﺘﻤﻨـﻰ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺳـﻮرﻳﺎ ﻣـﻦ ﻧﻈﺎم اﻷﺳـﺪ‪ ،‬وﻳﻬﻤﻨـﺎ ﺟﺪا ً‬ ‫اﺳـﺘﻘﺮار ﻣـﴫ وﻋﻮدﺗﻬـﺎ إﱃ ﻣﻜﺎﻧﺘﻬـﺎ اﻟﻌﻈﻴﻤﺔ‪ ،‬وﻟﻜﻦ‬ ‫أﺧـﴙ أن ﻧﻨﺠﺮ ﺧﻠـﻒ ﺗﻠﻚ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ وﻧﻨـﴗ أن ﻇﺮوﻓﻨﺎ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪ ،‬وﻫﻤﻮﻣﻨﺎ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪ ،‬وأﺣﻼﻣﻨﺎ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪ ،‬وﻧﺤﺘﺎج أن‬ ‫ﺗﻜﻮن أﻗﻼﻣﻨﺎ ﻧﺎﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﺣﺎﺟﺎﺗﻨﺎ وﺗﻄﻠﻌﺎت ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻨﺎ‪ ،‬ﻻ‬ ‫اﻧﻌﻜﺎﺳﺎ ً ﻟﴫاﻋﺎت ﻣﺠﺘﻤﻌﺎت أﺧﺮى‪.‬‬


тАл╪▒╪г┘КтАм

тАля╗Ыя║╕┘Ая╗Т я║гя╗Ья╗в ╪зя╗╣я║з┘Ая╗о╪з┘Ж я░▓ я╗гя┤ля╗Ля╗ж ╪зя║│┘Ая║Шя╗Ря╗╝я╗Яя╗мя╗втАм тАл╪зя╗Яя║кя╗│я╗дя╗Шя║о╪зя╗Гя╗┤я║Ф я╗гя╗Мя▒к╪з ┘Л я╗Яя╗ая╗оя║╗я╗о┘Д ╪ея▒Г ╪зя╗Яя║┤я╗ая╗Дя║ФтАк ╪МтАмя╗Ыя╗дя║О я╗Ыя║╕я╗ТтАм тАля║│┘Ая╗Шя╗оя╗Гя╗мя╗в я╗Ля╗ж я╗гя║к┘Й ╪зя╗Яя╗Мя╗ия╗Т ╪зя╗Яя╗Ья║Оя╗гя╗ж я░▓ я╗ля║м┘З ╪зя╗Яя║ая╗дя║Оя╗Ля║ФтАм тАл┘Ия╗г┘Ая║к┘Й ╪з╪▒я║Чя║Тя║Оя╗Гя╗мя║О я║Ся║Оя╗Яя║ая╗дя║Оя╗Л┘Ая║О╪к ╪зя╗╣╪▒я╗ля║Оя║Ся╗┤я║Ф ╪зя╗дя║Шя║╕┘Ая║к╪п╪йтАк╪МтАмтАм тАля╗Уя║Оя╗Яя║оя║Ля╗┤┘Ая║▓ я╗гя║оя│╝ ╪зя╗Яя║м┘К ╪г┘Ия║╗я╗ая║Ш┘Ая╗к я║╗я╗ия║О╪пя╗│я╗Ц ╪зя╗╗я╗Чя▒░╪з╪╣ ╪ея▒ГтАм тАл╪зя╗Яя║┤┘Ая╗ая╗Дя║Ф я║Ся║к╪г я╗гя╗К ┘Ия║╗я╗оя╗Яя╗к ╪ея▒Г я║│┘Ая║к╪й ╪зя╗Яя║оя║Ля║Оя║│┘Ая║Ф я║Ся║ая╗мя╗о╪птАм тАля║гя║Ья╗┤я║Ь┘Ая║Ф я╗Яя╗ая╗мя╗┤я╗дя╗и┘Ая║Ф ┘И╪зя╗Яя║┤┘Ая╗┤я╗Дя║о╪й я╗Л┘Ая▓Ж я║Яя╗дя╗┤┘Ая╗К я╗гя╗Фя║Оя║╗я╗ЮтАм тАл╪зя╗Яя║┤я╗ая╗Дя║ФтАк ╪МтАм┘Ия╗Ля╗дя╗Ю я╗Ля▓Ж ┬╗╪гя║зя╗оя╗зя║Ф ╪зя╗Яя║к┘Ия╗Яя║Ф┬лтАк ╪МтАмя╗гя╗дя╗мя║к╪з ┘Л ╪зя╗Яя╗Дя║оя╗│я╗ЦтАм тАля╗Яя║Шя║Ья║Тя╗┤я║Ц я║гя╗Ья╗в ╪зя╗Яя║ая╗дя║Оя╗Ля║Ф я╗Ля▒к ╪пя║│я║Шя╗о╪▒╪гя╗Ля║к я╗Яя╗┤я╗Ая╗дя╗ж ╪░я╗Яя╗ЪтАк.тАмтАм тАл┘Ия║│я║Оя╗ля╗в я║│┘Ая╗Шя╗о╪╖ я║гя╗Ья╗в ╪зя╗╣я║зя╗о╪з┘Ж я║Ся╗ия║░╪╣ ╪зя╗Яя╗Шя╗ия║О╪╣ я╗Ля╗жтАм тАля╗Чя║О╪п╪й я╗ля║м┘З ╪зя╗Яя║ая╗дя║Оя╗Л┘Ая║ФтАк ╪МтАмя╗Ыя╗дя║О ╪зя║Чя╗Ая║в я╗гя║к┘Й ╪зя╗Яя╗Мя╗ия╗Т ╪зя╗Яя╗Ья║Оя╗гя╗жтАм тАля╗Уя╗┤я╗м┘Ая║ОтАк ╪МтАм┘Ия╗ля║м╪з я╗гя║О я║Ся║к╪з я║Яя╗ая╗┤┘Ая║О я╗Ля▒к ╪зя╗Яя║Шя┤ля╗│я║д┘Ая║О╪к ╪зя╗дя║Шя║Шя║Оя╗Яя╗┤я║ФтАм

тАл╪гя║гя╗дя║к я╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя╗дя╗ая╗ЪтАм тАлтАкaabdulmalek@alsharq.net.saтАмтАм

тАля╗│я║Т┘Ая║к┘И ╪г┘Ж я╗Чя╗Д┘Ая║О╪▒ ╪зя╗Яя║Ья╗о╪▒╪й ╪зя╗дя┤ля╗│┘Ая║Ф я╗Чя║к я╗Уя║О╪к я╗Ля▓ЖтАм тАля╗Ыя║Ья║оя╗│я╗жтАк ╪МтАм┘Ия║Чя║а┘Ая║О┘И╪▓ я╗гя║дя╗Дя║О╪к ╪зя╗Яя╗ая╗Дя╗в ┘Ия║╖┘Ая╗Ц ╪зя╗Яя║ая╗┤я╗о╪итАм тАл┘Ия┤О╪з╪пя╗Чя║О╪к ╪зя╗Яя╗Мя║░╪з╪б!тАм тАля╗Чя╗Д┘Ая║О╪▒ ╪зя╗Яя║Ь┘Ая╗о╪▒╪й ╪зя╗дя┤ля╗│я║Ф я╗г┘Ая┤г я┤Оя╗│я╗М┘Ая║О ┘Л я╗зя║дя╗отАм тАл╪зя╗дя║┤┘Ая║Шя╗Шя║Тя╗ЮтАк ╪МтАмя║Ся╗М┘Ая║к ╪г┘Ж ╪г┘П╪▒я╗│┘Ая║к я╗Яя╗к ╪г┘Ж я╗│я╗Ия╗Ю я╗Л┘Ая▓Ж я╗Чя╗Ая║Тя║О┘ЖтАм тАл╪зя╗Яя║Шя║О╪▒я╗│┘Ая║ж я╗Ы┘Ая╗▓ я╗│я╗М┘Ая╗о╪п тАк 15тАмя╗Чя║оя╗з┘Ая║О ┘Л ╪ея▒Г ╪зя╗Я┘Ая╗о╪▒╪з╪б ┘Ия╗│я║дя╗дя╗ЮтАм тАля╗гя╗Мя╗к ╪гя╗гя║Оя╗з┘Ая╗▓ ╪зя╗дя┤ля╗│я╗ж я║Ся║дя╗┤я║О╪й я╗Ыя║оя╗│я╗д┘Ая║Ф ┘Ия╗ля║Оя╗зя║Мя║Ф я║Ся╗Мя║ктАм тАл╪зя╗Яя║Шя║ия╗ая║║ я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║дя╗Ья╗в ╪зя╗Яя║кя╗│я╗Ья║Шя║Оя║Чя╗о╪▒┘К я╗Яя╗Мя╗мя║к ┬╗я╗гя║Тя║О╪▒┘Г┬лтАк.тАмтАм тАля╗Уя║Шя║в я╗ля║м╪з ╪зя╗Яя╗Шя╗Дя║О╪▒ я║╖я╗мя╗┤я║Ф я║Ся╗Мя╗Ая╗мя╗в ╪зя╗дя║Шя║Тя║Оя╗Ыя╗▓ я╗Ля▓ЖтАм тАл┘СтАм тАля║Чя╗Ря║о ╪зя╗дя║╕┘Ая╗мя║к я░▓ я╗гя┤л! ┘Ия║С┘Ая║к╪г╪к ╪зя╗Яя╗Фя║Ш┘Ая║О┘И┘Й я║Ся║Шя║ая║оя╗│я╗втАм тАл┘Ия║Чя║дя║оя╗│┘Ая╗в я╗гя║О я║г┘Ая║к╪л я░▓ ╪зя╗Яя║Ья╗о╪▒╪й ╪зя╗Яя║Ья║Оя╗зя╗┤┘Ая║ФтАк .тАм┘И┬╗я║Чя║ия╗оя╗│я╗ж┬лтАм тАля╗Ч┘Ая║О╪п╪й ╪зя╗Яя║ая╗┤┘Ая║╢ ┘Ия║╖┘Ая╗┤я║ж ╪зя╗╖╪▓я╗л┘Ая║о ┘Ия╗Чя║мя╗Уя╗мя╗д┘Ая║О я║Ся║Дя╗Чя║м╪╣тАм тАл╪зя╗Яя║╝я╗Фя║О╪к ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я╗╗ я║Чя╗ая╗┤┘Ая╗Ц я║Ся╗Шя║Оя║Ля╗ая╗┤я╗мя║О ┘Ия╗╗ я║гя║Шя╗░ я║Ся║Оя╗дя╗Шя╗оя╗Яя║ФтАм тАля╗Яя╗м┘Ая╗втАк .тАмя║С┘Ая╗Ю ┘Ия║Ч┘Ая╗в ╪зя║Чя╗мя║О┘Е я║╖┘Ая╗┤я║ж ╪зя╗╖╪▓я╗л┘Ая║о я║Ся║Дя╗з┘Ая╗к ┬╗я╗│я╗Ья╗┤я╗ЮтАм тАля║Ся╗дя╗Ья╗┤я║Оя╗Яя╗ж┬л ┘И╪гя╗зя╗к я╗│я╗Шя╗о┘Е я║Ся║Шя║ия║оя╗│я║Р ╪зя╗╖╪▓я╗ля║отАк.тАмтАм тАля╗Ч┘Ая║О┘Е ┬╗╪п╪зя╗Ля╗┤┘Ая║Ф┬л я╗г┘Пя╗Дя║Оя╗Я┘Ая║Р ╪п┘Ия╗Яя╗┤┘Ая║О ┘Л я╗г┘Ая╗ж я║Яя╗м┘Ая║О╪ктАм тАля╗Ля║кя╗│я║к╪й я║Ся╗оя║╗я╗Т ╪зя╗Яя║Ь┘Ая╗о╪▒╪й ╪зя╗Яя║Шя║╝я║дя╗┤я║дя╗┤я║Ф я║Ся║Дя╗зя╗мя║О ┬╗╪зя╗зя╗Шя╗╝╪итАм тАля║Ся╗ая╗Дя║ая╗┤┘Ая║Ф┬лтАк ╪МтАм┘И╪зя║Чя╗м┘Ая╗в я╗Чя║Оя║Л┘Ая║к ╪зя╗Яя║ая╗┤┘Ая║╢ ┬╗я╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя╗Фя║Ш┘Ая║О╪нтАм тАл╪зя╗Яя║┤я╗┤я┤Ш┬л ┘Ия║╖я╗┤я║ж ╪зя╗╖╪▓я╗ля║о ┬╗╪гя║гя╗дя║к ╪зя╗Яя╗Дя╗┤я║Р┬л я║Ся║Оя╗Яя║ия╗┤я║Оя╗зя║ФтАк╪МтАмтАм тАл┘И┘Ия║╗┘Ая╗Ю ╪зя╗╖я╗г┘Ая║о я║Ся╗к ╪ея▒Г я║г┘Ая║к ┬╗я║Чя╗Ья╗Фя║о┬л я╗Ыя╗Ю я╗гя╗ж я║│┘Ая║Оя╗зя║ктАм тАл╪зя╗Яя║Ь┘Ая╗о╪▒╪й ╪зя╗Яя║Шя║╝я║дя╗┤я║дя║ФтАк .тАм┘Ия║Ся║к╪г я╗│┘Ая┤л╪о ┘Ия╗│┘Пя╗ая╗Шя╗▓ я╗Ля║Тя║О╪▒╪з╪ктАм тАля╗Уя╗┤я╗мя║О я╗Ыя╗ая╗дя║О╪к я║Ся║мя╗│я║Мя║Ф я╗гя║Ья╗ЮтАк┬╗ :тАмя║╖┘Ая╗Ря╗Ю я║Ся╗ая╗Дя║ая╗┤я║ФтАк ╪МтАм╪зя╗Яя║ия║Оя║Ля╗жтАм тАля║╖┘Ая╗┤я║ж ╪зя╗╖╪▓я╗л┘Ая║отАк ╪МтАм╪зя╗Яя║ия║Оя║Ля╗ж я║г┘Ая║░╪и ╪зя╗Яя╗ия╗о╪▒ я╗Яя╗ая╗к ┘И╪▒я║│┘Ая╗оя╗Яя╗ктАм

тАл┘И╪зя╗дя║Жя╗гя╗и┘Ая╗ж ┘Ия║Ч┘Ая║Оя┤Р┘И╪│тАк ╪МтАм╪п┘И┘Д я╗│я╗Ья╗┤┘Ая║к┘И┘Ж ┘И╪▒я║Ся╗и┘Ая║О я╗гя║ОтАм тАля╗│я║Шя║и┘Ая▓Ж я╗Ля╗ия║О ╪гя║Ся║к╪з┘ЛтАк .тАмя║╖┘Ая╗┤я║ж ╪зя╗╖╪▓я╗ля║о я╗Ыя║О┘Ж я╗Ля╗Ая╗о╪з ┘Л я░▓ я║гя║░╪итАм тАл┬╗╪зя╗Яя╗о╪зя╗Г┘Ая╗▓┬л тАУя╗│я╗Шя║╝я║к ╪зя╗Яя║д┘Ая║░╪и ╪зя╗Яя╗оя╗Гя╗ия╗▓тАУ ╪▒я║Ся╗ия║О я╗│я║дя┤йтАм тАля║╖┘Ая╗┤я║ж ╪зя╗╖╪▓я╗ля║о я╗гя╗К ╪зя╗Яя╗Мя╗ая╗дя║Оя╗зя╗┤я╗ж я╗гя╗ж я║г┘Ая║░╪и ╪зя╗Яя╗ия╗о╪▒тАк ╪МтАм╪п┘ЗтАм тАля║╖┘Ая╗┤я║ж ╪п┘З╪Я я╗Ыя╗дя║О ╪зя║Чя╗мя╗в ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗ая╗Фя╗┤я╗ж я║Ся║Оя╗Яя╗Ья╗Ф┘Ая║отАк :тАмя╗│я║О я║Ся║Шя╗о╪╣тАм тАля║гя║░╪и ╪зя╗Яя╗ия╗о╪▒ ╪▒я║Ся╗ия║О я╗│я║дя┤йя╗Ыя╗в я╗гя╗Мя║О┘З ┘И╪зя╗Яя║┤я╗┤я┤Ш ╪зя╗Яя║ия║Оя║Ля╗жтАм тАл┘Ия║Чя║Оя┤Р┘И╪│ ┘И╪зя╗дя║┤я╗дя╗░ ┬╗я║╖я╗┤я║ж┬л!╪ЯтАм тАля║Ся║Оя╗Яя╗ая╗к я╗Ля╗ая╗┤я╗Ья╗втАк ╪МтАмя╗ля╗Ю я╗ля║м╪з я╗зя╗дя╗о╪░╪м я╗Яя╗ая║к╪зя╗Ля╗┤я║Ф ╪зя╗Яя║м┘К я╗гя╗жтАм тАл╪зя╗дя╗Фя▒░╪╢ ╪г┘Ж я║Чя║ия║о╪м я╗гя╗ия╗к я╗Ля║Тя║О╪▒╪з╪к ╪зя╗Яя║Шя║┤я║Оя╗гя║в ┘И╪зя╗Яя╗мя║к┘ЙтАм тАл┘И╪зя╗╖я╗г┘Ая║о я║Ся║Оя╗дя╗М┘Ая║о┘И┘Б ┘И╪зя╗Яя╗ия╗мя╗▓ я╗Ля╗ж ╪зя╗дя╗ия╗Ь┘Ая║о╪Я! ┘Ия╗ля╗Ю я╗ля║м╪зтАм тАл╪зя╗Яя║Шя║╕┘Ая╗ия║Ю ╪зя╗Яя║м┘К я╗│я║ия║о╪м я╗гя╗ж я║Ся╗Мя║╛ ╪гя╗Уя╗о╪з┘З ╪зя╗Яя╗╝я║Яя║Мя╗ж ╪ея▒ГтАм тАл╪п┘И┘Д ╪зя╗Яя║ия╗ая╗┤я║ЮтАк ╪МтАмя║гя╗┤я║Ъ ┘Ия║Яя║к┘И╪з ╪зя╗Яя╗Ья║о┘Е ┘И╪зя╗Яя╗Ая╗┤я║Оя╗Уя║Ф ┘И╪зя╗╖я╗гя╗жтАм тАля╗гя╗ж я║Ся╗Мя║к ╪▒я║гя╗╝╪к ╪зя╗Яя║╕┘Ая║Шя║О╪к ┘И╪зя╗дя╗Дя║О╪▒╪п╪й╪Я ┘Ия╗гя╗К ╪зя╗╖я║│┘Ая╗ТтАм тАля║Чя╗Мя║О╪▒я║┐я║Ц ╪гя╗Чя╗о╪зя╗Яя╗мя╗в ┬╗я╗П┘Ая║о ╪зя╗Яя║дя╗дя╗┤я║к╪й┬л я║Ся║дя╗Ц ╪ея║зя╗о╪зя╗зя╗мя╗втАм тАл╪зя╗дя┤ля╗│┘Ая╗ж ╪зя╗Яя║мя╗│┘Ая╗ж я╗│я║ия║Шя╗ая╗Ф┘Ая╗о┘Ж я╗гя╗Мя╗мя╗втАк ╪МтАмя╗г┘Ая╗К я╗гя╗о╪зя╗Чя╗ТтАм тАл╪зя╗Яя║к┘И┘Д ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я╗│я╗Шя╗┤я╗дя╗о┘Ж я╗Уя╗┤я╗мя║О ┘Ия╗│я╗ия╗Мя╗дя╗о┘Ж я║Ся║о┘И╪зя║Чя║Р ╪зя╗Яя║к┘Ия╗Яя║ФтАм тАл┘Ия╗зя╗Мя╗дя║Оя║Ля╗м┘Ая║О ┘Ия║гя╗дя║Оя╗│я║Шя╗мя║О╪Ы ┘Ия║Ся║Оя╗Яя║Шя║Оя▒Д я╗│я╗Шя╗оя╗г┘Ая╗о┘Ж я║Ся║Ия║гя║о╪з╪мтАм тАл╪зя╗Я┘Ая║к┘И┘Д ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я╗│я╗Шя╗оя╗г┘Ая╗о┘Ж я╗Уя╗┤я╗мя║О я╗гя╗К ╪зя╗Яя╗ия╗И┘Ая║О┘Е ╪зя╗Яя╗Шя║Оя║Ля╗в я░▓тАм тАля╗гя┤л╪Ы я║Ся╗М┘Ая║к ╪г┘Ж я║Ся║О╪▒я╗Ыя║Ц я╗ля║м┘З ╪зя╗Я┘Ая║к┘И┘Д ╪зя╗Яя╗ия╗Ия║О┘Е ╪зя╗Яя║ая║кя╗│я║ктАм тАл┘И╪гя║Ся║к╪к ╪зя║│я║Шя╗Мя║к╪з╪пя╗ля║О я╗Яя╗ая║Шя╗Мя║Оя╗гя╗Ю ┘И╪зя╗Яя║Шя╗Мя║О┘И┘Ж я╗гя╗Мя╗к!тАм тАл╪зя╗Яя║кя╗Ыя║Ш┘Ая╗о╪▒ ╪гя║гя╗дя║к я╗Ыя║оя╗│я╗д┘Ая║Ф тАУ╪гя║│┘Ая║Шя║О╪░ ╪зя╗Яя┤йя╗│я╗Мя║Ф я░▓тАм тАля║Яя║Оя╗гя╗Мя║Ф ╪зя╗╖╪▓я╗ля║отАУ я╗Чя║О┘Д ╪е┘Ж я║зя╗ая╗К ┬╗я╗гя║оя│╝┬л я║гя╗╝┘Д я┤Ня╗Ля║О ┘ЛтАм тАля╗╖┘Ж ╪гя╗л┘Ая╗Ю ╪зя╗Яя╗Мя╗Ш┘Ая║к ┘И╪зя╗Яя║д┘Ая╗Ю я╗гя╗дя║Ья╗а┘Ая╗ж я░▓ я║╖┘Ая╗┤я║ж ╪зя╗╖╪▓я╗ля║отАм

тАл╪зя║зя╗Фя║О╪бтАм тАл┘И╪зя╗Зя╗мя║О╪▒ тАк..тАмтАм

тАл┘И╪зя╗Яя║Тя║Оя║С┘Ая║О я║Ч┘Ая╗о╪зя┤Р┘И╪│ ┘Ия╗Чя╗┤┘Ая║О╪п╪з╪к ╪зя╗Яя╗Ш┘Ая╗о╪з╪к ╪зя╗дя║┤┘Ая╗ая║дя║ФтАм тАл┘И╪зя╗Яя┤йя╗Гя║Ф ┘И╪зя╗Яя║┤я╗ая╗Дя║Ф ╪зя╗Яя╗Шя╗Ая║Оя║Ля╗┤я║Ф ╪гя╗Ыя║к┘И╪з я║Ся║Оя╗╣я║Яя╗дя║О╪╣ я╗Ля▓ЖтАм тАля╗Уя║╕┘Ая╗Ю ╪зя╗Яя║оя║Ля╗┤я║▓ ┘Ия╗Чя║о╪▒┘И╪з я╗Ля║░я╗Яя╗ктАк .тАмя╗Ыя╗дя║О я╗Чя║О┘Д ╪е┘Ж ╪зя╗дя║оя║Яя╗Мя╗┤я║ФтАм тАля╗Яя╗Мя╗ая╗дя║О╪б ╪зя╗дя║┤я╗ая╗дя╗ж я╗ля╗▓ ╪зя╗╖╪▓я╗ля║о ╪зя╗Яя┤йя╗│я╗ТтАк .тАм┘И╪г┘Ж я┤Ня╗Ля╗┤я║ФтАм тАл╪зя╗Яя║оя║Ля╗┤я║▓ ╪зя╗дя╗М┘Ая║░┘И┘Д я║Ся║Оя╗Гя╗ая║Ф я╗гя╗ия║м ╪г┘И┘Д я╗Яя║дя╗Ия║Ф я╗Л┘П ┘Ся╗ж я╗Уя╗┤я╗мя║ОтАк╪МтАмтАм тАля║гя╗┤┘Ая║Ъ ╪ея╗зя╗к я║Ч┘Ая╗в ╪зя╗Яя║Шя║Дя║Ыя║о я╗Л┘Ая▓Ж ╪е╪▒╪з╪п╪й ╪зя╗Яя╗ия║Оя║зя║Т┘Ая╗ж я║Ся╗о╪▒я╗Чя║ФтАм тАл╪зя╗Яя║кя╗│┘Ая╗жтАк :тАмя╗Чя║Оя║Ля╗╝┘ЛтАк┬╗ :тАмя╗гя╗ж я╗│я╗Шя╗о┘Д я╗зя╗М┘Ая╗в я╗Уя╗мя╗о я░▓ ╪зя╗Яя║ая╗ия║Ф ┘Ия╗гя╗жтАм тАля╗│я╗Шя╗о┘Д я╗╗ я╗Уя╗мя╗о я░▓ ╪зя╗Яя╗ия║О╪▒┬л╪Ы ╪ея║┐я║Оя╗Уя║Ф ╪ея▒Г я║Чя╗Шя║кя╗│я╗в ╪зя╗Яя║оя║╖я║О┘И┘ЙтАм тАля╗Яя╗ая╗ия║Оя║зя║Тя╗жтАк) .тАмя╗гя╗оя╗Чя╗К ╪зя╗дя╗оя║Яя║░(тАк.тАмтАм тАля╗зя║дя╗ж я╗зя║дя║мя▒в╪▒ я╗гя╗ж ╪зя║│я║Шя║ия║к╪з┘Е ╪п┘И┘Д ╪зя╗Яя║ия╗ая╗┤я║Ю ╪зя╗Яя╗Мя║оя║Ся╗▓тАм тАля╗гя╗ия║╝я║Ф я╗Яя╗Фя║Шя║О┘И┘Й ┘И╪пя╗Ля║О┘И┘Й я║Чя╗Ья╗Фя║о ┘И╪гя║гя║О╪пя╗│я║Ъ я║Чя║┤┘Ая╗Фя╗┤я╗ктАм тАл╪зя╗Яя║Т┘Ая┤й ┘Ия╗Чя║мя╗Уя╗мя╗в я║Ся║╝я╗Ф┘Ая║О╪к я╗╗ я╗│я║а┘Ая╗о╪▓ ╪г┘Ж я║Чя║ия║о╪м я╗Ля╗жтАм тАл╪▒я║Я┘Ая║О┘Д ╪пя╗│я╗ж ┬╗я╗│я║░я╗Ля╗д┘Ая╗о┘Ж┬л ╪гя╗зя╗мя╗в я╗│я║ия║Оя╗У┘Ая╗о┘Ж ╪зя╗Яя╗ая╗к ┘Ия╗зя║о┘ЙтАм тАля║╗я╗о╪▒я╗л┘Ая╗в я░▓ ╪зя╗д┘Ая║к╪з╪▒╪│ ┘И╪зя╗Яя║ая║Оя╗гя╗Мя║О╪к ┘Ия╗л┘Ая╗в я╗│я║дя╗дя╗ая╗о┘ЖтАм тАл╪гя╗Уя╗Ья║О╪▒╪з ┘Л я╗гя║Шя╗Дя║оя╗Уя║Ф я╗╗ я║Чя╗Мя║о┘Б ╪зя╗Яя║Шя║┤я║Оя╗гя║втАк ╪МтАм┘Ия╗│я║┤я║Шя║ия║кя╗гя╗о┘ЖтАм тАл╪гя╗Яя╗Фя║Оя╗З┘Ая║О ┘Л я╗Пя║о я╗╗я║Ля╗Шя║Ф я░▓ ╪зя╗дя║дя║Оя╗У┘Ая╗Ю ╪зя╗Яя▒░я║Ся╗оя╗│я║Ф ╪гя╗гя║О┘Е я║Ся╗ия║Оя║Чя╗ия║ОтАм тАл┘И╪гя║Ся╗ия║Оя║Ля╗ия║ОтАк.тАмтАм тАля╗зя║дя╗ж я╗зя║дя║мя▒в╪▒ я╗гя╗ж я╗зя╗Ш┘Ая╗Ю ╪г┘К я╗Уя║Шя╗ия║Ф ╪ея▒Г ╪п┘И┘Д ╪зя╗Яя║ия╗ая╗┤я║ЮтАм тАл╪зя╗Яя╗Мя║оя║С┘Ая╗▓тАк ╪МтАмя╗зя║дя║мя▒в╪▒ я╗гя╗дя║О я╗│я╗Шя║О┘Д я░▓ ╪зя╗дя║┤┘Ая║Оя║Яя║к я╗гя║О я╗│я║Ж╪п┘К ╪ея▒ГтАм тАл╪ея║гя║о╪з╪м ╪зя╗Яя║к┘И┘Д ╪зя╗Яя║ия╗ая╗┤я║ая╗┤я║Ф я╗гя╗К ╪зя╗Яя║╕я╗Шя╗┤я╗Шя║Ф я╗гя┤лтАк ╪МтАмя╗гя╗мя╗дя║ОтАм тАля╗Ыя║О┘Ж я║╖я╗Ья╗Ю ╪зя╗Яя╗ия╗Ия║О┘Е я╗Уя╗┤я╗мя║ОтАк ╪МтАм┘Ия╗ля╗▓ ╪▒╪зя║Ля║к╪й ╪зя╗Яя╗Мя║Оя╗Яя╗в ╪зя╗Яя╗Мя║оя║Ся╗▓тАк.тАмтАм тАл┘Ия╗зя║дя║мя▒в╪▒ я╗гя╗ж ┬╗я║Чя║╕┘Ая╗оя╗│я║╢┬л я╗Ля╗Шя╗о┘Д я╗Гя╗ая║Тя║Шя╗и┘Ая║О ┘Ия╗Гя║Оя╗Яя║Тя║Оя║Чя╗ия║ОтАм тАля║Ся║Оя╗╣я║│┘Ая╗╝┘Е ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗┤я║Оя│╝ ┘Ия╗Ыя╗ая╗дя║О╪к ╪зя╗Яя║Шя╗Ья╗Фя║о ┘И╪зя╗Яя║Шя║┤┘Ая╗Фя╗┤я╗ктАм

тАл┘И╪зя╗Яя║Шя║╕┘Ая╗Фя╗▓ ┘И╪зя╗Яя║Шя║дя║оя╗│я║╛ я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя╗Мя╗и┘Ая╗ТтАк ╪МтАмя╗╖┘Ж ╪░я╗Яя╗Ъ я╗Яя╗┤я║▓тАм тАля╗гя╗ж я╗Чя╗┤я╗дя╗ия║О ┘Ия╗╗ я╗гя╗ж я║Чя║оя║Ся╗┤я║Шя╗ия║ОтАк.тАмтАм тАл┘Ия╗Яя╗Шя║к я║╖┘Ая║Оя╗ля║кя╗зя║О я║Ся║Д я▒в┘Е ╪гя╗Ля╗┤я╗ия╗ия║О я╗гя╗ж я╗гя║дя╗Дя║Ф я╗гя┤ля╗│я║ФтАм тАля╗Ыя╗┤я╗Т я╗Ыя║О┘Ж я╗│┘Пя╗Ш┘Ая║м┘Б ╪зя╗Яя║оя║Яя║О┘Д ┘И╪зя╗╖я╗Гя╗Фя║О┘Д я╗гя╗ж я╗Ля╗ая╗о я║Ся╗ия║Оя╗│я║ФтАм тАля║гя║Ш┘Ая╗░ ╪зя╗╖╪▒╪╢ ┘Ия╗л┘Ая╗в я╗гя┤ля╗│┘Ая╗о┘Ж я┤Ня╗У┘Ая║О╪б я╗│я╗Дя║Оя╗Яя║Тя╗о┘ЖтАм тАля║Ся║дя╗Шя╗м┘Ая╗втАк ╪МтАмя║Ы┘Ая╗в я╗│я║Т┘Ая║к╪г┘И┘Ж я║Ся║оя╗Ыя╗ая╗мя╗в я║Ся║Оя╗╖╪▒я║Я┘Ая╗Ю ┘Ия╗ля╗в я║Ся╗жтАм тАл╪зя╗Яя║дя╗┤я║О╪й ┘И╪зя╗дя╗о╪к! я║Ся║Оя╗Яя╗ая╗к я╗Ля╗ая╗┤я╗Ья╗в я╗Ыя╗┤я╗Т я╗│я║┤┘Ая╗дя║в я╗гя║┤┘Ая╗ая╗втАм тАля╗Яя╗ия╗Фя║┤┘Ая╗к ╪г┘Ж я╗│я╗Шя║м┘Б ╪ея╗зя║┤я║Оя╗зя║О ┘Л я╗гя║┤я╗ая╗дя║О ┘Л ┘Ия╗гя╗о╪зя╗Гя╗ия║О ┘Л я╗гя┤ля╗│я║О ┘ЛтАм тАля║Ся╗м┘Ая║м┘З ╪зя╗Яя║╝┘Ая╗о╪▒╪й ╪з ┘Пя╗дя╗мя╗┤я╗и┘Ая║Ф я╗Яя╗ая╗Ья║о╪зя╗гя║Ф ╪зя╗╣я╗зя║┤┘Ая║Оя╗зя╗┤я║Ф ┘Ия╗ля╗отАм тАля╗│я║дя╗дя╗Ю я╗Л┘О я╗ая╗в )╪зя╗Яя╗Шя║Оя╗Ля║к╪й(!╪ЯтАм тАля╗л┘Ая╗Ю я╗ля║м╪з ┘Ря╗гя╗ж я╗У┘Р я╗Мя╗Ю ╪зя╗╣я║│┘Ая╗╝┘Е╪Я я╗зя║дя╗ж я╗ля╗ия║О я╗зя║┤┘Ая║Д┘ДтАм тАл╪зя╗Яя║мя╗│я╗ж я╗│я╗М ┘Ся╗ая╗д┘Ая╗о┘Ж ╪зя╗Яя╗ия║О╪│ я║Ыя╗Шя║Оя╗Уя║Ф ╪зя╗Яя║Шя║┤┘Ая║Оя╗гя║в ┘И╪зя╗Яя╗Мя╗Дя╗ТтАм тАл┘И╪зя╗Яя║Шя║Вя║з┘Ая╗▓тАк ..тАмя╗л┘Ая╗Ю я╗Чя║м┘Б ╪зя╗╣я╗зя║┤┘Ая║О┘Ж ╪зя╗д┘Ая┤л┘К я╗гя╗ж ╪░╪з┘ГтАм тАл╪зя╗Яя╗Мя╗ая╗о ┘И╪▒я╗Ыя╗а┘Ая╗к я║Ся║Оя╗╖я╗Чя║к╪з┘Е я╗гя║Ья╗Ю ╪зя╗Яя║д┘Ая┤й╪йтАк ╪МтАмя╗ля╗Ю я╗ля║м╪з я╗гя╗жтАм тАля║│┘Ая╗дя║О╪к ╪зя╗дя║┤┘Ая╗ая╗в ╪зя╗Яя║м┘К я╗╗ я╗│я╗Шя║Ш┘Ая╗Ю ╪зя╗Яя╗ия╗Фя║▓ ╪зя╗Яя║Ш┘Ая╗▓ я║г ┘Ся║о┘ЕтАм тАл╪зя╗Яя╗а┘Ая╗к╪Я! я░▓ ╪░╪з╪к ╪зя╗Яя╗оя╗Ч┘Ая║Ц я╗зя║д┘Ая╗ж я║┐┘Ая║к я╗Чя║Ш┘Ая╗Ю ╪зя╗дя┤ля╗│я╗жтАм тАля║Ся║Оя╗Яя║оя║╗я║О╪╡ я║гя║Шя╗░ я╗Яя╗о я║Яя║О╪б я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║ая╗┤я║╢!тАм тАля║│┘Ая╗о┘Б я║Чя║┤┘Ая║ая╗Ю я╗Яя╗ия║О ╪зя╗╖я╗│я║О┘Е я║гя╗о╪з╪п╪л я╗Яя║оя║Ся╗дя║О я╗Ыя║Оя╗зя║ЦтАм тАл╪гя╗Ыя║Ь┘Ая║о ╪пя╗гя╗оя╗│я║Ф я╗Я┘Ая╗в я║Чя║Ш┘Ая╗в я║Чя╗Ря╗Дя╗┤я║Шя╗мя║ОтАк ..тАм┘Ия╗Яя║┤┘Ая╗о┘Б я║Ч┘Пя╗Ия╗мя║отАм тАл╪зя╗Яя║╝я╗о╪▒ я╗гя║О я╗│я║ая║о┘К я╗ля║м┘З ╪зя╗╖я╗│я║О┘ЕтАк ╪МтАм┘Ия╗Яя╗Ья╗ж я║Ся╗Мя║к я║гя╗ж!тАм тАл╪зя╗дя╗Дя╗а┘Ая╗о╪и я╗г┘Ая╗ж ╪▒я║Яя║О┘Д ╪зя╗Яя║кя╗│┘Ая╗ж я║Чя╗мя║кя║Л┘Ая║Ф ╪зя╗Яя║ия╗о╪зя╗Гя║отАм тАл┘Ия║Чя╗Дя╗┤я╗┤┘Ая║Р ╪зя╗Яя╗ия╗Ф┘Ая╗о╪│ я║Ся╗Ья╗ая╗дя║О╪к я╗гя╗ж я╗ля║к┘К ╪зя╗Яя╗ая╗к ┘Ия║│┘Ая╗ия║ФтАм тАля╗зя║Тя╗┤я╗к я╗Ля╗ая╗┤я╗к ╪зя╗Яя║╝я╗╝╪й ┘И╪зя╗Яя║┤я╗╝┘ЕтАк ╪МтАмя╗Ыя╗дя║О ╪г┘Ж я╗Яя╗╕╪▓я╗ля║о ╪зя╗Яя┤йя╗│я╗ТтАм

тАл┘Ия╗Чя╗Фя║Ф я╗гя║╝я║О╪▒я║гя║Ф я╗Уя╗▓ ╪▒я╗гя╗Ая║О┘ЖтАм тАля╗Гя║О╪▒┘В ╪зя╗Яя╗Мя║о╪з╪п┘КтАм

тАля╗ля║╕я║О┘Е я╗гя║дя╗дя║к я╗Чя║оя║Ся║О┘ЖтАм

тАлтАкtareq@alsharq.net.saтАмтАм

тАля║Чя║дя║к╪л ╪зя╗Яя╗Дя║Тя╗┤я║Р я░▓ я║│┘Ая╗┤я║О┘В я╗Ля╗ая╗дя╗▓ я╗Ля╗ж я╗гя║оя╗│я╗Ая╗ктАм тАл╪зя╗Яя║оя║Я┘Ая╗Ю ╪зя╗дя║╝┘Ая║О╪и я║Ся║Оя╗Яя║Шя╗м┘Ая║О╪и я░▓ ╪зя╗дя║┤┘Ая║Оя╗Яя╗Ъ ╪зя╗Яя║Тя╗оя╗Яя╗┤┘Ая║ФтАк╪МтАмтАм тАля║гя╗┤┘Ая║Ъ ╪гя╗Уя║О╪п╪к ╪▓╪▒╪зя╗Ля║Ф ╪зя╗Яя║Тя╗о┘Д я║Ся╗оя║Яя╗о╪п я║Ся╗Ья║Шя║оя╗│я║О я╗Пя║оя╗│я║Тя║ФтАм тАля╗╗ я║Чя╗оя║Я┘Ая║к я╗Л┘Ая║О╪п╪й ╪ея╗╗ я░▓ ╪гя╗гя╗М┘Ая║О╪б ╪зя╗╣я╗зя║┤┘Ая║О┘ЖтАк ╪МтАмя╗гя╗д┘Ая║О я╗Чя║ктАм тАля╗│я║┤┘Ая║Шя║кя╗Ля╗▓ я╗Яя╗Шя║О╪б ╪зя╗дя║оя╗│я║╛ я║гя╗о┘Д я║│я╗ая╗оя╗Ыя╗к я░▓ ╪зя╗Яя║ая╗ия║▓тАм тАля║Ся╗Р┘Ая║о╪╢ ╪зя╗Яя║Шя║Ья╗Шя╗┤я╗Т ┘И╪зя╗Яя║Шя╗оя║Яя╗┤┘Ая╗к ┘И╪зя╗Яя╗оя╗Чя║Оя╗│я║ФтАк .тАм╪гя╗Уя║О╪п я╗Ля║к╪йтАм тАл╪гя╗Гя║Тя║О╪б я░▓ я║Чя║ия║╝я║╝я║О╪к ╪зя╗дя║┤я║Оя╗Яя╗Ъ ╪зя╗Яя║Тя╗оя╗Яя╗┤я║Ф ┘Ия░▓ ╪зя╗Яя║ая╗ая║кя╗│я║ФтАм тАл┘Ия╗г┘Ая╗ж я╗гя╗ия║Оя╗Г┘Ая╗Ц я╗гя║ия║Шя╗ая╗Фя║Ф я║Ся╗оя║Я┘Ая╗о╪п ╪▓я╗│┘Ая║О╪п╪й я╗гя║Жя║зя║о╪зтАм тАля░▓ я╗гя║ая╗дя╗оя╗Л┘Ая║Ф я╗г┘Ая╗ж ╪зя╗╖я╗гя║о╪з╪╢ ╪зя╗дя║оя║Чя║Тя╗Д┘Ая║Ф я║Ся║Оя╗Яя║Шя╗о╪зя║╗я╗ЮтАм тАл╪зя╗Яя║ая╗ия┤Ш я║│я╗о╪з╪б я║Чя║дя║Ц я╗гя╗Ия╗ая║Ф ╪зя╗Яя║░┘Ия║Яя╗┤я║Ф ╪г┘И я║зя║О╪▒я║Яя╗мя║ОтАк╪МтАмтАм тАл┘Ия╗╖┘Ж я╗Ыя║Ь┘Ая║о╪з я╗гя╗ж ╪░я╗Яя╗Ъ я╗│я║Шя╗в ╪зя╗Яя║Шя╗Мя║Оя╗Гя╗▓ я╗гя╗Мя╗к я░▓ ╪зя╗Яя╗Шя╗Дя║О╪╣тАм тАл╪зя╗Яя║╝я║д┘Ая╗▓ ╪зя╗Яя║ия║О╪╡ я║Ся║к╪зя╗Л┘Ая╗▓ ╪зя╗Яя║ия║╝я╗оя║╗я╗┤я║Ф ┘И╪зя╗Яя║Шя╗о╪з╪▒┘КтАм тАл┘Ая║║ ╪ея╗Яя╗Ья▒░┘Ия╗зя╗▓ я╗Яя╗╕я╗гя║о╪з╪╢тАм тАл┘Ия╗╖я╗з┘Ая╗к я╗╗ я╗│я╗оя║Яя║к я╗зя╗Ия║О┘Е я║Ч┘О ┘Оя╗Ш ┘НтАм тАл╪зя╗дя╗Мя║кя╗│я║Ф я░▓ я╗Ыя╗Ю ╪гя║╖┘Ая╗Ья║Оя╗Яя╗мя║О я╗Ля▓Ж я╗Пя║о╪з╪▒ я╗гя║о╪зя╗Ыя║░ ╪зя╗Яя║Шя║дя╗Ья╗втАм тАля░▓ ╪зя╗╖я╗г┘Ая║о╪з╪╢ ╪зя╗дя╗оя║Я┘Ая╗о╪п╪й я░▓ ╪зя╗Я┘Ая║к┘И┘Д ╪зя╗дя║Шя╗Шя║кя╗гя║Ф я╗Уя║Ия╗зя╗ктАм тАля╗│я║╝я╗М┘Ая║Р ╪зя╗Яя║дя║╝┘Ая╗о┘Д я╗Л┘Ая▓Ж ┬╗я║Яя╗Ря║о╪зя╗Уя╗┤я║О ╪зя╗Яя╗М┘Ая║к┘И┘Й┬л я░▓тАм тАл╪зя╗дя╗дя╗ая╗Ь┘Ая║Ф ┘Ия╗│я║оя║Ся╗Ъ ╪░я╗Я┘Ая╗Ъ ╪г┘Ия╗Яя╗оя╗│я║О╪к ╪ея╗Ля╗Д┘Ая║О╪б ╪зя╗дя╗Ая║О╪п╪з╪ктАм тАл╪зя╗Яя║дя╗┤я╗оя╗│┘Ая║Ф я╗гя╗д┘Ая║О я╗│я╗Фя║Оя╗Чя╗в я╗г┘Ая╗ж ╪ея║╖┘Ая╗Ья║Оя╗Яя╗┤я║О╪к я╗гя╗Шя║О┘Ия╗гя║ФтАм тАл╪зя╗Яя║ая║о╪зя║Ыя╗┤я╗в я╗Яя╗ая║к┘И╪з╪бтАк.тАмтАм тАля╗Чя║Тя╗Ю я╗Ыя║Шя║Оя║Ся║Ф ╪зя╗дя╗Шя║О┘Д ╪зя║│я║Шя┤й╪к я║Ся╗Мя║╛ ╪зя╗╖я║╗я║кя╗Чя║О╪бтАм тАля║г┘Ая╗о┘Д я╗Уя╗Ь┘Ая║о╪й ╪зя╗дя╗оя║┐я╗о╪╣ я╗У┘Ая╗Ья║О┘Ж ╪г┘Ж я║г┘Ая┤м ╪зя╗дя║░╪з╪мтАм тАл╪зя╗Яя╗ия║ия║Т┘Ая╗о┘К ╪зя╗дя║дя║Оя╗Уя╗Ж ╪зя╗Я┘Ая║м┘К я╗╗ я╗│я║░╪з┘Д я╗│я║оя╗з┘Ая╗о я╗Яя╗ая║╝я╗о╪▒╪йтАм тАл╪зя╗Яя╗оя║┐я╗┤я║М┘Ая║Ф ┘Ия╗│я║оя╗У┘Ая║╛ ╪зя╗Яя║Шя║╕┘Ая╗оя╗│я╗ктАк ╪МтАм┘Ия║г┘Ая┤м ╪зя╗д┘Ая║░╪з╪мтАм тАл╪зя╗Яя╗ия║ия║Тя╗о┘К ╪зя╗Яя╗ая╗┤я▒к╪зя▒Д ╪зя╗Я┘Ая║м┘К я╗│я║оя╗Уя║╛ я╗гя║Ья╗Ю я╗ля║м╪з ╪зя╗Яя╗Дя║о╪нтАм тАл┘Ия╗│я║Шя╗мя╗д┘Ая╗к я║Ся║┤┘Ая╗о╪б ╪зя╗Яя╗Шя║╝┘Ая║к я╗╖я╗зя╗к я╗│я║┤┘Ая║Шя║кя╗Ля╗▓ я║зя╗Дя║Оя║Ся║ОтАм тАля╗│я║Шя╗дя╗ия╗░ ╪гя╗╗ я╗│я╗Мя╗о╪п!тАк .тАм┘Ия║Ся╗ж ╪зя╗дя║░╪зя║Яя╗ж я╗Ыя║О┘Ж ╪▒╪г┘К ╪зя╗Яя║╕я║Тя║О╪итАм тАля╗г┘Ая╗ж ╪зя╗Яя║ая╗ия║┤┘Ая╗ж ╪зя╗Яя║мя╗│┘Ая╗ж я╗Ля║оя║┐┘Ая║Ц я╗Ля╗ая╗┤я╗м┘Ая╗в ╪зя╗Яя╗Фя╗Ья║о╪йтАм тАл╪зя╗Яя║Шя║Дя╗│я╗┤я║к я╗Яя╗ая╗Дя║о╪н ┘И╪зя╗дя╗ия║Оя╗Чя║╕я║ФтАк.тАмтАм тАл┘Ия║Чя╗Шя║кя╗│я║о╪з я╗Яя╗ая╗дя║┤я║Оя║гя║Ф я╗Уя╗┤я╗дя╗Ья╗ж я║Чя╗ая║ия╗┤я║║ ╪зя╗дя╗оя║┐я╗о╪╣тАм тАля╗Ыя╗дя║О я╗│┘Ая▓ЗтАк :тАм╪ея╗зя╗к я╗╗ я║зя╗┤┘Ая║О╪▒ я╗Яя╗ая╗дя║╕┘Ая╗Ья╗╝╪к ╪зя╗╗я║Яя║Шя╗дя║Оя╗Ля╗┤я║ФтАм тАл┘И╪зя╗╖я║зя╗╝я╗Чя╗┤я║Ф ╪ея╗╗ я╗Гя║оя╗│я╗Ц ┬╗╪зя╗Яя╗Мя╗ая╗в┬л я║Чя╗Фя║┤я║о╪з ╪г┘И ┬╗╪зя╗Яя╗Мя╗ия╗Т┬лтАм тАля╗зя║Шя╗┤я║а┘Ая║Ф ┘И╪░я╗Яя╗Ъ я╗гя╗ж я║гя╗┤я║Ъ ╪зя╗Яя╗Ья║╕┘Ая╗Т ┘И╪зя╗Яя║Шя║╕┘Ая║ия╗┤я║║тАк╪МтАмтАм

тАл┘Ия░▓ я║│┘Ая╗┤я║О┘В ╪зя╗Яя╗Мя╗╝я╗Ч┘Ая║О╪к ╪зя╗Яя║ия║Оя╗Гя║Мя║ФтАк/тАм╪зя╗дя║дя║оя╗г┘Ая║Ф я║С┘Ая╗жтАм тАл╪зя╗Яя║ая╗ия║┤┘Ая╗ж я╗У┘Ая║И┘Ж ╪зя╗Яя║дя╗о╪з╪п╪л я║Чя║╕┘Ая╗мя║к я╗Л┘Ая▓Ж ╪░я╗Яя╗Ъ ┘И╪е┘ЖтАм тАля╗Ыя║Оя╗з┘Ая║Ц я╗Яя╗в я║Чя║╝┘Ая╗Ю ╪ея▒Г я║гя║к ╪зя╗Яя╗Ия║Оя╗л┘Ая║о╪й я╗Яя╗Ья╗ж ╪зя╗дя║Жя┤Н╪з╪ктАм тАля╗╗ я║Чя║ия╗Фя╗░ я╗Л┘Ая▓Ж ╪зя╗дя╗мя║Шя╗в ┘И╪зя╗дя║Шя║Оя║Ся╗КтАк .тАм┘Ия╗╗я║Ся║к я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║ия║о┘И╪мтАм тАля╗гя╗ж я╗Ля║Тя║О╪б╪й я║Чя║ая╗┤я║о я╗гя╗Мя║Оя╗Яя║а┘Ая║Ф ╪зя╗Яя╗Шя╗Ая║Оя╗│я║О я╗Яя║╝я║Оя╗Яя║в я╗Уя║Мя║ФтАм тАл╪г┘И ╪гя║з┘Ая║о┘ЙтАк ╪МтАм┘Ия╗Л┘Ая▓Ж я║Ся╗М┘Ая║╛ ╪зя╗Яя╗ия║и┘Ая║Р ╪г┘Ж я║Чя║ия║ая╗Ю я╗гя╗жтАм тАл╪г┘Ия╗ля║Оя╗гя╗мя║О ┘Ия╗зя╗Фя╗Мя╗┤я║Шя╗м┘Ая║О ┘И╪зя╗Чя║Шя╗┤я║Оя║Чя╗мя║О ╪зя╗Яя║дя╗Ая╗о╪▒ ╪зя╗Яя╗Фя╗Ья║о┘КтАм тАля╗Ля▓Ж я║гя║┤┘Ая║О╪и ╪зя╗Яя╗оя╗Чя║Оя║Л┘Ая╗К я╗Уя╗мя║м╪з ╪зя╗зя╗Фя║╝┘Ая║О┘Д ┘Ия║Чя╗Мя║О┘Д я╗Яя╗жтАм тАля╗│я║и┘Ая║к┘Е ╪гя║гя║к╪зтАк ╪МтАм╪е╪░ ╪зя╗Яя╗о╪зя║Яя║Р ╪зя╗╗я╗Яя║Шя╗Ф┘Ая║О╪к ╪ея▒Г ╪зя╗Яя╗о╪зя╗Чя╗К ┘Ия╗гя║ОтАм тАля╗│я╗Мя║Шя╗дя╗Ю я╗Уя╗┤я╗к ┘Ия╗│я║Жя║Ыя║о я║Ся╗к ┘Ия╗│я╗Ря║о я╗гя╗ж я╗гя║┤┘Ая║О╪▒┘З ┘Ия╗│я║╝я╗Мя║ктАм тАля╗гя║╕я╗Ья╗╝я║Чя╗ктАк ╪МтАм┘И╪г┘Ж я║Чя╗Ья╗о┘Ж ╪зя╗╖┘Ия╗Яя╗оя╗│я║Ф я╗Яя╗ая╗Мя╗ая╗в ╪зя╗Яя║м┘К я╗│я╗Мя╗Дя╗▓тАм тАля║Чя║╝я╗о╪▒╪з я║╗я║дя╗┤я║дя║О я╗Яя╗ая╗дя║╕┘Ая╗Ья╗ая║Ф ┘Ия╗│я╗Шя║к╪▒ я║гя║ая╗дя╗мя║О ┘И╪░я╗Яя╗ЪтАм тАля╗Л┘Ая▒к ╪зя╗Яя║к╪▒╪зя║│┘Ая║О╪к ╪зя╗дя║дя╗Ья╗д┘Ая║Ф ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║Чя║Шя║┤┘Ая╗в я╗зя║Шя║Оя║Ля║ая╗мя║ОтАм тАля║Ся║Оя╗Яя║╝я║к┘В ┘И╪зя╗Яя║╕я╗Фя║Оя╗Уя╗┤я║Ф ┘И╪зя╗дя╗Мя╗┤я║О╪▒я╗│я║ФтАк.тАмтАм тАл╪в┘Ж ╪зя╗╖┘И╪з┘Ж ╪е┘Ж я╗Ыя╗и┘Ая║О я║╗я║О╪пя╗Чя╗ж я░▓ я║Чя╗Мя║░я╗│я║░ ╪зя╗дя║ая║Шя╗дя╗КтАм тАля░▓ я╗Ыя╗Ю ╪зя║Чя║а┘Ая║О┘З ╪гя╗╗ я╗зя╗Шя╗┤┘Ая║▓ я╗Л┘Ая▓Ж я║г┘Ая║к┘И╪п я╗гя╗Мя║оя╗Уя║Шя╗и┘Ая║ОтАм тАл╪зя╗Яя║ия║Оя║╗┘Ая║Ф ┘И┘Ия╗Ля╗┤я╗и┘Ая║О я║Ся║Оя╗дя║дя╗┤я╗В ╪зя╗Яя╗Ая╗┤┘Ая╗Ц ┘И╪г┘Ж я║Чя║Шя╗о╪з╪▒┘ЙтАм тАл╪зя╗Яя║╝┘Ая╗о╪▒╪й ╪зя╗Яя║мя╗ля╗ия╗┤я║Ф ╪зя╗дя╗Ря║оя╗Чя║Ф я░▓ ╪зя╗дя║Ья║Оя╗Яя╗┤┘Ая║ФтАк -тАм┘Ия╗╗ я╗│я║Шя╗ия║Оя░▒тАм тАл╪░я╗Яя╗Ъ я╗г┘Ая╗К ╪гя║зя╗╝┘В я║гя║┤┘Ая╗ж ╪зя╗Яя╗И┘Ая╗ж ┘И╪зя║г┘Ая▒░╪з┘Е ╪зя╗Яя╗ия║О╪│тАм тАл┘Ия║Чя╗Фя╗м┘Ая╗в я║гя╗дя║Оя╗Чя║Оя║Чя╗мя╗в ┘Ия╗зя╗Шя║О╪╖ я║┐я╗Мя╗Фя╗мя╗втАк -тАм┘И╪г┘Ж я╗зя╗Ья╗о┘ЖтАм тАля╗гя║┤я║Шя╗Мя║кя╗│я╗ж я╗Яя║Тя╗Мя║╛ ┬╗╪зя╗╖я╗Яя╗в┬л я║гя╗ж я╗зя╗Шя║О╪▒╪и я╗Чя╗Ая║Оя╗│я║Оя╗зя║ОтАк╪МтАмтАм тАл╪гя╗гя║О я║гя║Оя╗Яя║Ф ╪зя╗╗я╗зя║Шя║╕┘Ая║О╪б ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║Чя╗Мя╗ая╗о ┘Ия║Я┘Ая╗о┘З ╪зя╗Яя║Тя╗Мя║╛ я░▓тАм тАл╪зя╗Яя║д┘Ая╗о╪з╪▒╪з╪к ┘И╪зя╗Яя╗ая╗Шя║О╪б╪з╪к я╗Уя╗мя║м┘З я╗г┘Ая╗ж ╪зя╗Яя║кя╗╗я╗╗╪к я╗Ля▓Ж я╗гя║ОтАм тАл╪░я╗Ыя║о ╪гя╗Ля╗╝┘ЗтАк.тАмтАм тАл┘Ия╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя║╝я╗Мя╗┤я║к ╪зя╗дя║Жя║│┘Ая┤Ш я╗Уя║Ия╗зя╗к я╗╗я║Ся║к я╗гя╗ж ╪ея╗Ля║О╪п╪йтАм тАля║Ся╗и┘Ая║О╪б ╪п┘И╪▒ ┘Ия╗зя╗И┘Ая╗в ╪зя╗Яя╗Шя╗Д┘Ая║О╪╣ ╪зя╗Яя║и┘Ая║О╪╡ тАк-тАм╪зя╗Яя║╝я║д┘Ая╗▓тАм тАл┘Ия╗П┘Ая║о┘ЗтАк -тАмя╗Яя╗Ья╗┤я╗╝ я╗│я╗Ь┘Ая╗о┘Ж ┬╗╪▒╪п╪б╪з я╗│я╗Ья║мя║Ся╗ия║О┬л я╗│я╗Мя╗дя╗▓ я╗Ля▓ЖтАм тАл╪зя╗дя║╕┘Ая╗Ья╗╝╪к ┘Ия╗│я╗оя║Яя║к я╗гя╗ия║Оя╗ля║Ю я╗гя╗о╪з╪▓я╗│┘Ая║Ф я╗Яя╗ая╗дя╗Мя║Оя╗Яя║ая║О╪ктАм тАля║Чя╗дя╗ия╗К я╗гя╗ж ┘Ия║┐я╗К я║гя╗ая╗о┘Д ╪зя║│┘Ая▒░╪зя║Чя╗┤я║ая╗┤я║Ф я╗Яя╗║я║╖я╗Ья║Оя╗╗╪ктАм тАл╪зя╗дя║Шя╗Фя║Оя╗Чя╗д┘Ая║ФтАк ╪МтАм┘И╪зя╗Яя║Шя╗Шя╗ия╗┤я║Ф я║зя║о я╗Л┘Ая╗о┘Ж я░▓ я║Чя║дя╗Шя╗┤я╗Ц ╪░я╗Яя╗ЪтАм тАл┘И╪зя╗Яя║Шя║дя╗Ь┘Ая╗в я╗Л┘Ая╗ж я║Ся╗М┘Ая║к ╪п┘И┘Ж ╪зя╗╣я║з┘Ая╗╝┘Д я║Ся║Дя║зя╗╝я╗Чя╗┤┘Ая║О╪ктАм тАл╪зя╗╖╪п╪з╪бтАк.тАмтАм

тАлтАкhesham.gurban@alsharq.net.saтАмтАм

тАля║г┘Ая║о╪й ┘Ия║зя╗о┘Б ┘И╪г ┘О ┘Оя╗Я┘Ая╗втАк ╪МтАм╪г┘Ия╗Яя╗оя╗│я▒а┘Ая║О╪к я╗гя╗Ая╗Дя║оя║Ся║ФтАм тАл┘Ия╗гя╗Мя╗Ья╗оя║│┘Ая║ФтАк ╪МтАм╪зя║│┘Ая║Шя║Ья╗дя║О╪▒ я░▓ я║Чя║а┘Ая║О╪▒╪й я║з┘Ая║Оя┤О╪йтАм тАл┘МтАм тАля║гя║Ья╗┤┘Ая║Ъ я║зя╗ая╗Т я╗гя║О я╗╗тАм тАля║Ся╗Ая║Оя╗Ля║Шя╗мя║О я╗Ыя║Оя║│┘Ая║к╪йтАк ╪МтАмя║│┘Ая╗Мя╗▓тАм тАля╗│я╗ия╗Ф┘Ая╗КтАк ╪МтАмя╗Ля╗дя╗Ю ╪п╪д┘И╪итАк ╪МтАм┘Ия║Чя╗Мя║Р я║╖┘Ая║кя╗│я║к я║С┘Ая╗╝ я╗зя║Шя╗┤я║ая║ФтАм тАля╗Гя╗┤я▒вя║Тя║ФтАк.тАмтАм тАл╪▒╪дя╗│┘Ая║Ф я╗Пя║о ┘И╪зя║┐я║д┘Ая║ФтАк ╪МтАмя╗Ыя╗┤я╗Ю я╗Уя╗┤┘Ая╗к я║Чя╗Дя╗Фя╗┤я╗ТтАк╪МтАмтАм тАля║Ся║┤┘Ая╗дя║О╪к ┘Ия║┐я║д┘Ая╗Ья║О╪к я║╗я║Оя║зя║Тя║Ф я║Чя║ия║Шя║Т┘Ая║К я║зя╗ая╗Фя╗мя║ОтАм тАля╗Чя╗а┘Ая╗о╪и┘М я║гя║░я╗│я╗ия║ФтАк ╪МтАм╪зя╗Пя▒░╪з╪▒ я║Ся║Оя╗Яя╗М┘Р я╗а┘Ая╗в ╪зя╗Яя╗Ия║Оя╗ля║отАк ╪МтАм┘Ия║Яя╗м┘Т я╗ЮтАм тАля║Ся║Оя╗Яя║дя╗Шя║Оя║Ля╗Ц ┘И╪зя╗дя║ия║Оя║Ся║отАк.тАмтАм тАл╪гя║│я║Оя║│я╗мя║О ┘ТтАм тАл┘ПтАм тАл╪зя╗Яя╗оя╗ля╗втАк ╪МтАм╪зя╗Яя║╝я╗Мя╗о╪птАм тАля╗Чя║╝я╗о╪▒ я║╖я║Оя╗гя║ия║ФтАм тАл╪ея▒Г ╪зя╗╖я║│┘Ая╗Фя╗ЮтАк ╪МтАм┘И╪зя╗Яя║Шя╗Шя║кя▒б┘Е ╪ея▒Г ╪зя╗Яя╗о╪▒╪з╪бтАк ╪МтАм╪зя║│┘Ая║Шя╗Шя║О╪б ╪зя╗дя║О╪бтАм тАля▒атАм тАля║Чя║Шя╗оя╗ля╗в ╪зя║│я║Шя╗Шя║Оя╗гя║ФтАм тАля╗гя╗ж ╪вя║Ся║О╪▒ ╪зя╗Яя┤к╪з╪итАк ╪МтАмя╗Ля╗┤я╗о┘Ж я╗Ыя╗ая╗┤я╗ая║ФтАм тАл╪зя╗Яя╗И я▒вя╗Ю ┘И╪зя╗Яя╗Мя╗о ┘П╪п ╪гя╗Ля╗о╪мтАк.тАмтАм тАля╗Гя╗ая║Р┘П ╪зя╗Яя║╕я║Тя╗К я║Ся║Д ┘Тя╗Ыя╗Ю ╪зя╗Яя╗мя╗о╪з╪бтАк ╪МтАмя║Чя║ая╗дя▒б я╗Ю я║Ся║Оя╗Яя╗Шя║Тя╗┤я║втАк╪МтАмтАм тАл┘И╪зя╗Яя║░я╗ля╗о я║Ся╗ая║Тя║О╪│ ╪зя╗Яя║╕┘Ая╗о┘ГтАк ╪МтАмя╗Гя╗ая║Р я║гя╗а┘Ая╗о ╪зя╗Яя╗Дя╗М┘Т я╗в я░▓тАм тАл╪г┘И┘Д ╪зя╗Яя╗ая║┤┘Ая║О┘ЖтАк ╪МтАм┘Ия╗зя║┤┘Ая╗┤я║О┘Ж я╗г┘Ая║о╪з╪▒╪й ╪зя╗Яя║д┘О ┘Тя╗ая╗Ц ┘Ия╗гя╗Ря║║тАм тАл╪зя╗Яя║Тя╗Дя╗жтАк.тАмтАм тАл┘ПтАм тАля▒атАм тАля╗гя╗Фя║╝я╗ая║ФтАк ╪МтАм┘И╪гя╗л┘Ая║к╪з┘Б я╗зя╗мя║Оя╗│я║Шя╗мя║О я║┐я╗┤я║О╪╣тАм тАля║зя╗Дя╗ВтАм тАл╪зя╗Яя╗М┘П я╗д┘Т я║отАк.тАмтАм тАля╗зя╗мя╗ая╗Ъ я╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗Мя╗Дя║╢ ┘И╪зя╗Яя╗ия║Тя╗К я║Ся║Дя╗│я║кя╗│я╗ия║ОтАк.тАмтАм тАля▒бтАм тАля╗зя║┤┘Ая║Шя║Тя┤й я║Ся╗дя║О я╗Уя╗┤я╗к я╗ля╗╝я╗Ыя╗и┘Ая║ОтАк ╪МтАмя▒бтАм тАл┘Ия╗зя║Тя║╢тАм тАля╗зя╗мя║╢тАм тАл┘Ая╗мя║о я╗зя║╝ ┘Оя╗ая╗к ╪зя╗дя║┤я╗дя╗о┘ЕтАк╪МтАмтАм тАл┘Ия╗зя║Шя╗о я▒а╪п ┘П╪п ┘Ия╗зя║Шя╗Ш я▒ая║о╪и я╗Яя╗Мя║к я▒Я┘И я╗│ ┘Т┘Пя║╕ ┘РтАм тАля▒втАм тАл┘Ия╗зя╗Ья┤й я╗Л┘Ая╗ж ╪гя╗зя╗┤я║Оя║Ся╗ия║ОтАк ╪МтАм┘Ия╗зя╗мя║о╪и я╗гя╗дя╗ж я╗│я║оя╗│я║ктАм тАля╗зя╗Мя║Тя║▓тАм тАля╗зя║ая║Оя║Чя╗ия║ОтАк.тАмтАм тАля╗зя╗Д┘Ая║о╪и я║Ся║Оя╗Яя╗ия╗Мя╗┤┘Ая╗Ц ┘И╪зя╗Яя╗ия╗мя╗┤┘Ая╗ЦтАк ╪МтАм┘Ия╗│┘Ая║Ж╪░┘КтАм тАля╗гя║┤я║Оя╗гя╗Мя╗ия║О я╗зя║к╪з ┘П╪б ╪зя╗Яя╗ия║Оя║╗я║в ╪зя╗Яя║оя╗Уя╗┤я╗ЦтАк ╪МтАмя╗зя║Шя║╕я║кя▒а┘В я║Ся║Тя╗╝я╗Пя║ФтАм тАля▒атАм тАля║С┘Ая║Д╪п╪и ╪▒я║зя╗┤я║║тАм тАл┘Ия╗зя║Шя╗дя║┤┘Ая╗ЪтАм тАля╗л┘Ая╗▓ я╗Яя║Ья╗Ря║Ф ╪зя╗╖я╗Гя╗Фя║О┘ДтАк╪МтАмтАм тАл┘НтАм тАл┘И ┘Ря╗У ┘Тя╗Ь ┘Ня║о ╪гя║Я┘Т я╗о┘БтАк ╪МтАм┘Ия╗зя╗Фя║о╪н я║Ся║┤я║ия╗┤я╗Т ╪зя╗дя╗Шя║О┘ДтАк.тАмтАм тАл┘МтАм тАл┘Ия║╗я╗Т я╗Яя║дя║Оя╗Яя╗ия║О я║гя╗ж я╗ля║а ┘Тя║оя╗зя║О я╗Ыя║Шя║О╪и┘О ╪▒я║Ся▒вя╗ия║ОтАм тАля╗ля║м╪зтАм тАля╗ля║а┘Т ┘Оя║о я╗г┘О я╗ж я╗Яя╗в я╗│я╗Шя║кя▒в╪▒┘З я▒атАм тАля║гя╗Ц ┘Оя╗Чя║к┘Т╪▒┘ЗтАк.тАмтАм тАл┘ОтАм тАл┘Ия╗з ┘О ┘РтАм тАля║Чя╗и┘Ая║Оя│╗ я╗Яя╗┤я╗а┘Ая║Ф ╪▓я╗л┘Ая║о╪з╪б я╗Ля╗Ия╗┤я╗дя║ФтАм тАл┘Ая┤Ш я║Ся╗ЮтАм тАл┘ТтАм тАля║Чя║Тя║Оя╗ля║Ц я╗Л┘Ая▓Ж я╗Ы я▒вя╗Ю ╪зя╗Яя║кя╗ля║о я║Ся╗и┘Ая║░┘И┘Д ╪зя╗Яя╗оя║гя╗▓тАм тАл╪зя╗Яя╗Ш┘Ая║к┘Т╪▒тАм

тАл╪зя╗╣я╗Яя╗м┘Ая╗▓тАк ╪МтАмя╗зя║░┘Ия╗╗ ┘Л я╗гя║Т┘Ая║О╪▒ ┘Ля╗Ыя║О я▒бтАм тАля║Чя║дя╗Ф┘Ая╗к ╪зя╗дя╗╝я║Ля╗Ья║Ф ╪зя╗Яя╗Ья║о╪з┘ЕтАм тАл╪зя╗╖я║Ся║о╪з╪▒тАк ╪МтАмя╗Уя╗дя║О ╪гя╗Ыя║оя╗гя╗к я╗гя╗ж ┘Ия║г┘Т я╗▓ я╗│я╗ия╗Шя║м я╗гя╗ж ┘ТтАм тАл╪зя╗Яя╗Ря╗Фя╗ая║ФтАк╪МтАмтАм тАл┘Ия╗│я║оя║Чя╗Шя╗▓ я║Ся║Оя╗Яя║Тя┤йя╗│я▒ая║Ф я░▓ ┘ПтАм тАля║│ я▒ая╗ая╗в ╪зя╗Яя╗Фя╗Ая╗┤я╗ая║ФтАк ╪МтАм┘Ия╗│я╗ия║Шя║╕я╗ая╗мя║ОтАм тАля╗гя╗ж ┘Ия║г┘Т я╗Ю ╪зя╗Яя║╕я╗мя╗о╪з╪к ┘Ия╗Ля║Тя║О╪п╪й ╪зя╗Яя║м╪з╪ктАк.тАмтАм тАл┘Ия╗Ыя╗┤┘Ая╗Т я╗╗ я╗│я╗Ь┘Ая╗о┘Ж я╗л┘Ая║м╪з я║гя║Оя╗Яя╗ия║О ┘Ия╗Ч┘Ая║к я╗Пя╗Ф ┘Тя╗ая╗ия║ОтАм тАл┘Ия╗зя║┤я╗┤я╗ия║О╪Я!тАм тАля╗Уя╗д┘Ая║О ╪гя║гя╗оя║Яя╗и┘Ая║О я░▓ я╗л┘Ая║м╪з ╪зя╗Яя║╕┘Ая╗мя║о ╪зя╗Яя╗Ья║оя╗│я╗в ╪ея▒ГтАм тАл┘ОтАм тАл╪гя╗зя╗Фя║┤┘Ая╗ия║О ╪гя║│┘Ая║Мя╗ая║Ф я║Чя╗оя╗Чя╗Ия╗ия║О я╗гя╗ж я╗Пя╗Фя╗ая║Шя╗ия║ОтАм тАл╪г┘Ж я╗зя║┤┘Ая║Д ┘О┘ДтАм тАл┘ТтАм тАл┘И╪▒я╗Чя║к┘Оя║Чя╗ия║О!тАм тАля╗г┘О я╗ж я╗ля╗о ╪зя╗Яя╗ая╗к ╪зя╗Яя╗Мя╗Ия╗┤я╗в╪ЯтАм тАл┘Ия╗дя║О╪░╪з ╪г╪▒я║│ ┘Оя╗Ю ╪зя╗Я я▒бя║оя║│я╗Ю╪ЯтАм тАля╗ля╗Ю я╗│я║дя║Шя║О╪м ╪зя╗Яя╗ая╗к ╪ея╗Яя╗┤я╗ия║О╪ЯтАм тАля╗гя║О я╗ля╗о я╗гя╗Шя║к╪з╪▒ я║гя║Оя║Яя║Шя╗ия║О я╗Яя╗ая╗к╪ЯтАм тАля╗дя║О╪░╪з я▒атАм тАля║зя║╝я╗ия║О ╪зя╗Яя╗ая╗к я║Ся╗мя║м╪з ╪зя╗Яя╗Шя║о╪в┘Ж╪ЯтАм тАл╪гя╗Яя╗┤я║┤┘Ая║Ц я╗л┘Ая║м┘З я╗Ля╗╝я╗г┘Ая║Ф я║г┘Ая║Ря▒Я я╗Я┘Ая╗в я╗зя║дя║┤┘Ая╗ж┘ТтАм тАл┘ТтАм тАл┘Пя║╖ ┘Тя╗Ь ┘Оя║оя╗ля║О╪ЯтАм тАля╗гя║О я╗гя╗Мя╗ия╗░ ╪зя╗Яя╗оя║гя╗▓ ╪зя╗╣я╗Яя╗мя╗▓╪ЯтАм тАля╗г┘Ая║О я╗ля╗▓ я║гя╗Шя╗┤я╗Шя║Ф я║гя║Оя║Я┘Ая║Ф ╪зя╗Яя║Тя┤йя╗│я▒ая║Ф ╪ея▒Г я╗Ыя╗╝┘ЕтАм тАл╪зя╗Яя╗ая╗к ┘Ия╗ля║к╪зя╗│я║Шя╗к╪ЯтАм тАля╗Ыя╗┤┘Ая╗Т я╗│я╗Ь┘Ая╗о┘Ж я║гя║Оя╗Яя╗и┘Ая║О╪Ы ╪гя╗У┘Ая║о╪з╪п┘Л╪з ┘Ия║Яя╗дя║Оя╗Ля║О╪ктАм тАл┘И╪гя╗г┘Пя╗д┘Л я║О ╪п┘И┘Ж я╗ля║м╪з ╪зя╗Яя╗Мя╗Дя║О╪б ┘И╪зя╗Яя║Шя╗оя║Яя╗┤я╗к ╪зя╗╣я╗Яя╗мя╗▓╪ЯтАм тАл┘ПтАм тАля╗зя╗Фя╗оя║│я╗ия║О я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя╗Шя║о╪в┘Ж я░▓ ╪▒я╗гя╗Ая║О┘ЖтАм тАля╗дя║О╪░╪з я║Ч┘П ┘Тя╗Ш ┘Ря║Т ┘Пя╗ЮтАм тАл┘ОтАм тАл┘ТтАм тАл┘Ия║Чя╗ия╗м┘А ┘Пя╗Ю я╗гя╗ия╗к я║Ся╗ия╗м ┘Ня╗в я╗Ыя║Оя╗╖╪▒╪╢ ╪зя╗дя╗┤я║Ш┘Ая║Ф ╪е╪░╪зтАм тАля║Ся║Оя┤Ня║Чя╗мя║ОтАм тАл┘ОтАм тАл┘ПтАм тАля╗Чя╗Дя║о╪з╪к ╪зя╗дя╗Дя║о╪ЯтАм тАля┤О я╗ля║м┘З ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗Мя║О╪п╪й ╪зя╗Яя╗Ря║Оя╗гя║о╪й ┘И╪зя╗Яя║┤я╗Ья╗┤я╗ия║ФтАм тАля╗гя║О я▒бтАм тАл┘И╪зя╗Яя╗и┘Ая╗о╪▒тАк ╪МтАм┘И╪зя╗Яя║оя║┐┘Ая║О ┘И╪зя╗Яя╗Дя╗дя║Дя╗зя╗┤я╗и┘Ая║Ф ┘И╪зя╗╗я╗з┘Ая┤й╪з╪нтАк╪МтАмтАм тАл┘И╪зя╗Яя║╕┘Ая╗Фя║Оя╗Уя╗┤я║Ф ┘И╪зя╗Яя║оя╗Ч┘Ая║Ф ┘И╪зя╗дя║╕┘Ая║Оя╗Ля║о ╪зя╗дя║оя╗ля╗Фя║Ф ╪зя╗Яя║Шя╗▓тАм тАля▒бтАм тАл┘ЛтАм тАля║зя║╝я╗оя║╗я║О я║Ся╗Мя║к я║│я╗оя╗│я╗Мя║О╪ктАм тАля╗зя║дя║▓ я║Ся╗мя║О я░▓ ╪▒я╗гя╗Ая║О┘ЖтАк╪МтАмтАм тАля╗зя╗Мя╗дя▒в ┘Пя║оя╗ля║О я║Ся║Шя╗╝┘И╪й я╗Ыя║Шя║О╪и ╪зя╗Яя╗ая╗ктАк ╪МтАм┘Ия╗зя╗М я▒втАм тАля╗Дя║оя╗ля║О я║Ся╗дя╗ия║Оя║Яя║О╪йтАм тАля╗гя╗К я║зя║Оя╗Яя╗Шя╗ия║О╪ЯтАм тАля▒бтАм тАля╗зя║дя║▓ я║Ся╗мя║м┘З ╪зя╗╖я║гя║Оя║│┘Ая╗┤я║▓ ╪зя╗Яя╗Мя║ая╗┤я║Тя║Ф я░▓тАм тАля╗д┘Ая║О╪░╪зтАм тАля╗ля║м╪з ╪зя╗Яя║╕я╗мя║о ╪зя╗Яя╗Ья║оя╗│я╗в ╪гя╗Ыя║Ья║о я╗гя╗ж я╗Пя║о┘З я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║╕я╗мя╗о╪▒╪ЯтАм

тАля╗г┘Ая║О ╪гя║гя╗оя║Яя╗и┘Ая║О я░▓ я╗л┘Ая║м╪з ╪зя╗Яя║░я╗г┘Ая║О┘Ж ╪зя╗Яя╗Фя║Оя║┐я╗Ю ╪ея▒ГтАм тАл┘Ия╗Чя╗Фя║Ф┘Р я╗гя║╝я║О╪▒я║гя║Ф┘Н я║Яя║О╪п╪й ┘Ия╗гя╗ия║╝я╗Фя║Ф я╗гя╗К ╪гя╗зя╗Фя║┤┘Ая╗ия║О╪ЫтАм тАл┘ОтАм тАля╗Яя╗ия╗Мя║о┘Б ╪ея║Яя║Оя║Ся║Ф я╗ля║м┘З ╪зя╗╖я║│я║Мя╗ая║ФтАк.тАмтАм тАл┘Ия╗ля╗▓ ┘И╪зя║┐я║дя║Ф я╗Ыя║Оя╗Яя║╕я╗дя║▓!тАм тАл╪зя╗Чя▒░я║Ся╗ия║О я╗г┘Ая╗ж ╪зя╗дя╗Мя╗ж ╪зя╗Яя║╝я║Оя░▓ ┘Ия║Чя║о ┘Тя╗Ыя╗ия║О ╪зя╗дя┤й╪итАм тАл╪зя╗Яя╗Ья║к╪▒тАк.тАмтАм тАл┘ОтАм тАл┘О╪пя╗зя╗о┘Тя╗зя║О я╗гя╗ж ╪гя╗Ыя║о┘Е ╪зя╗╖я╗Ыя║оя╗гя╗ж я║гя╗ж я║Чя╗ая╗оя╗зя║О я╗Ыя║Шя║Оя║С┘Оя╗ктАм тАл╪зя╗Яя╗Мя║░я╗│┘Ая║░тАк ╪МтАм┘Ия╗Ыя╗ая╗дя║Оя║Ч┘Ая╗к ╪зя╗Яя║╝я║О╪пя╗Ч┘Ая║Ф ╪зя╗Яя║дя║Оя╗зя╗┤┘Ая║ФтАк┘О ╪МтАм╪пя╗з┘Оя╗оя╗зя║ОтАм тАля╗гя╗и┘Ая╗к я╗Уя║Д ┘О ┘Т╪пя╗з┘Оя║Оя╗з┘Ая║О ┘Ия╗Ч я▒ая║оя║С┘Тя╗ия║ОтАк┘О ╪МтАмтАм тАл┘Ия║з ┘Оя╗а┘Ая╗К я╗Ля╗ая╗┤я╗ия║О я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║ия╗ая╗КтАм тАл╪зя╗╣я╗│я╗дя║Оя╗зя╗┤я▒ая║Ф ╪зя╗Яя╗оя║┐я╗┤я║М┘Оя║ФтАк.тАмтАм тАля▒атАм тАл┘ТтАм тАл┘О╪пя╗з┘Оя╗оя╗зя║О я╗гя╗ж ╪▒я║Ся▒вя╗ия║О я║г┘Ая╗ж ╪▒я║Чя╗ая╗ия║О ┘Ия║Чя║Дя╗гя▒а я╗ая╗ия║О я╗Ыя╗╝я╗г┘О я╗ктАк╪МтАмтАм тАля╗Уя║Дя╗зя║░ ┘О┘Д я╗Ля▓Ж я╗Чя╗ая╗оя║Ся╗ия║О я╗г┘Ая╗ж я╗Уя╗┤я║╛ ╪▒я║гя╗дя║Шя╗к ┘Ия║Ся║оя╗Ыя║О╪ктАм тАля║Яя╗о╪п┘ЗтАк ╪МтАм┘И╪гя║┐я║О╪б я║гя╗┤я║Оя║Чя╗ия║О я║Ся║Дя╗зя╗о╪з╪▒ я╗ля║к╪зя╗│я║Шя╗ктАк┘Т ╪МтАмтАм тАл┘И╪гя║│я╗Мя║кя╗зя║ОтАм тАл┘ТтАм тАля║Ся╗оя║╗я╗ая╗к ┘Ия╗з┘Оя╗о╪зя╗Яя╗ктАк.тАмтАм тАл┘ТтАм тАля▒бтАм тАля▒бтАм тАля╗Ыя╗Ю я╗ля║м┘З ╪зя╗Яя║┤я╗Мя║О╪п╪йтАк ╪МтАм┘Ия╗Ыя╗Ю я╗ля║м╪з ╪зя╗Яя║ия║о ┘И╪зя╗Яя╗Фя╗Ая╗ЮтАм тАл┘И╪зя║│я║Шя╗Шя║Оя╗гя║Ф ╪зя╗Яя║дя║О┘Д я╗гя║оя║Яя╗М┘П я╗к я╗Ля╗о╪пя║Ч┘Пя╗ия║О ╪зя╗Яя║ая╗дя║Оя╗Ля╗┤я▒ая║Ф ╪ея▒ГтАм тАля╗Ыя║Шя║О╪и ╪зя╗Яя╗м┘П я║к┘Й ┘И╪зя╗Яя║оя║гя╗дя║Ф ┘И╪зя╗Яя╗М┘Р я▒ая║░╪йтАк.тАмтАм тАл╪гя║Яя║Т┘Тя╗и┘Ая║О ╪пя╗Л┘Ая╗о╪й ╪▒я║Ся▒вя╗и┘Ая║О ┘Ия║гя┤мя╗з┘Ая║О я╗г┘О я║Д┘Т╪п┘Пя║Ся║Ш┘Ая╗ктАм тАл┘Ая║о я╗зя║О╪пя╗гя╗ж ┘Ия╗гя║Шя║Д╪пя▒вя║С┘Ая╗ж я╗Уя║Дя╗Ля╗Дя║Оя╗зя║ОтАм тАля║Ся╗Мя║к я╗Г┘Ая╗о┘Д я╗ля║а┘Т ┘НтАм тАл┘И┘Ия║╗я╗ая╗ия║О ┘ОтАм тАл┘ОтАм тАл┘И╪▒я╗Уя╗Мя╗ия║ОтАк.тАмтАм тАл┘И╪гя╗Ыя║оя╗гя╗ия║ОтАк╪МтАмтАм тАл╪ея╗зя╗мя║О ┘Ия╗Яя╗┤я╗дя║Ф ╪зя╗Яя╗Шя║о╪в┘Ж я░▓ я║╖┘Ая╗мя║о ╪зя╗Яя╗Шя║о╪в┘ЖтАк┘О ╪МтАмтАм тАля║│я╗М┘Р ┘Оя║ктАм тАля╗гя╗ж я║Чя║ая╗мя▒а я║░ я╗Яя╗мя║О ┘И┘И╪зя╗Уя║Оя╗ля║ОтАк┘О ╪МтАмтАм тАл┘Ия║│я╗М┘Р ┘Оя║к ╪гя╗Ыя║Ья║о ┘И╪гя╗Ыя║Ья║о я╗г┘О я╗жтАм тАл╪г╪п┘Т╪▒┘Г ╪зя╗Яя║дя╗Шя╗┤я╗Шя║Ф ╪зя╗Яя╗ия║Оя║╗я╗Мя║Ф ╪зя╗Яя╗Ая║Оя║Ля╗Мя║Ф ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я╗Яя╗в я║Чя╗мя║Ш ┘Ря║ктАм тАл╪ея╗Яя╗┤я╗мя║О ╪ея╗╗ ╪зя╗Яя╗Ш┘Р я▒ая╗ая║Ф ╪зя╗Яя║┤я╗Мя╗┤я║к╪йтАк.тАмтАм тАл┘ТтАм тАля╗л┘Ая║м┘З ╪зя╗Яя║дя╗Шя╗┤я╗Ш┘Ая║Ф я▒атАм тАл╪г┘Ж я╗г┘Пя║Д╪п┘Пя║Ся║Ф ╪зя╗Яя╗Ш┘Ая║о╪в┘Ж тАк┘Т -тАмтАм тАл┘И╪е┘ЖтАм тАля║Чя╗дя╗┤я▒ая║░ я║Ся╗мя║О я║╖┘Ая╗мя║о ╪зя╗Яя║╝я╗о┘Е тАк -тАмя╗Чя║Оя║Ля╗д┘Ая║Ф я╗Гя╗о╪з┘Д ╪зя╗Яя╗Мя║О┘ЕтАк╪МтАмтАм тАл┘ПтАм тАля▒атАм тАл┘И╪г┘Ж ╪гя║гя╗Ая║О┘Ж ╪зя╗дя║┤┘Ая║Оя║Яя║к ┘Ия╗Ля╗┤я╗о┘Ж я▒атАм тАля║Чя║╕я║Шя║О┘ВтАм тАл╪зя╗Яя║┤я║дя║отАм тАля╗Яя║кя╗гя╗о╪╣ ╪зя╗дя║╝ я▒вя╗а┘Ая╗жтАк ╪МтАм┘И╪гя╗зя╗ж ╪зя╗дя║Шя┤мя▒в я╗Ля╗жтАк ╪МтАм┘Ия║Чя║кя╗Ля╗оя╗ля╗втАм тАля╗Яя╗ая║мя▒в ┘Тя╗Ыя║о ┘И╪ея║гя╗┤я║О╪б ╪зя╗Яя╗ая╗┤я╗ЮтАк.тАмтАм тАля╗Уя╗м┘Ая╗Ю я╗г┘Ая╗ж я╗г┘Пя║ая╗┤┘Ая║Р я╗Яя╗м┘Ая║м┘З ╪зя╗дя║Д╪пя║С┘Ая║Ф ╪зя╗╣я╗Яя╗мя╗┤я║ФтАм тАл╪зя╗Яя╗Ья║оя╗│я╗д┘Ая║ФтАк ╪МтАмя╗Яя╗┤я║кя║з ┘Оя╗ая╗м┘Ая║ОтАк ╪МтАм┘Ия╗│я╗ия╗Мя╗в я║Ся╗м┘Ая║О я░▓ ╪▒я╗гя╗Ая║О┘ЖтАк╪МтАмтАм тАл┘Ия╗│я╗Мя║Оя╗ля║к ┘ОтАм тАля╗зя╗Фя║┤я╗к ╪гя╗╗ я╗│┘Пя║д┘Т я║о ┘О┘Е я╗гя╗ия╗мя║О я║Ся╗Мя║к ╪▒я╗гя╗Ая║О┘Ж╪Я!тАм

тАл╪зя╗Яя║┤я║Тя║Ц тАкяАа4тАм╪▒я╗гя╗Ая║О┘Ж тАк1434тАмя╗л┘А тАкяАа13тАмя╗│я╗оя╗Яя╗┤я╗о тАк2013тАм┘Е ╪зя╗Яя╗Мя║к╪п )тАк (587тАм╪зя╗Яя║┤я╗ия║Ф ╪зя╗Яя║Ья║Оя╗зя╗┤я║ФтАм

тАля║гя║о╪и ╪зя╗Яя╗Фя║Шя║О┘И┘Й я╗Уя╗▓ я╗гя║╝я║отАм

тАл┘Ия║╖┘Ая╗┤я║ия╗к я╗ля╗┤я║Тя║Ф я╗Яя║к┘Й ╪зя╗дя║┤┘Ая╗ая╗дя╗ж я╗Чя║Оя╗Гя║Т┘Ая║ФтАк ╪МтАм┘Ия╗╗ я╗│я║ая╗о╪▓тАм тАл╪зя╗Яя║Шя╗М┘А я▒бя║о╪╢ я╗Яя╗к я║Ся╗мя║м┘З ╪зя╗Яя║╝┘Ая╗о╪▒╪й ╪зя╗Яя╗мя╗дя║ая╗┤┘Ая║Ф ┘И╪зя╗Яя║ия║О╪▒я║Яя║ФтАм тАля╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя║м┘И┘В ┘И╪зя╗╖я║зя╗╝┘В ┘Ия║│┘Ая╗дя╗о ╪зя╗Яя║кя╗│я╗ж! я╗Ыя║мя╗Яя╗Ъ я╗╗ я╗│я║ая╗о╪▓тАм тАл╪г┘Ж я╗│┘Пя╗Ш┘Ая║м┘Б ╪зя╗Яя║ая╗┤┘Ая║╢ ╪зя╗дя┤л┘К ╪зя╗Яя╗Мя╗Ия╗┤┘Ая╗в ┘Ия╗Чя║О╪пя║Чя╗к я║Ся║Шя╗ая╗ЪтАм тАл╪зя╗Яя║╝я╗Фя║О╪к ╪зя╗Яя║Ш┘Ая╗▓ ╪гя╗Чя╗ая╗мя║О ╪зя╗Яя║ия╗┤я║Оя╗зя║ФтАк ╪МтАм┘Ия╗зя║д┘Ая╗ж я╗зя║к╪▒┘Г я╗гя╗Шя║О┘ЕтАм тАл╪зя╗Яя║ая╗┤я║╢ ╪зя╗дя┤л┘К я░▓ я╗Чя╗ая╗о╪и ╪зя╗дя┤ля╗│я╗ж я╗Чя║Оя╗Гя║Тя║ФтАк.тАмтАм тАля╗г┘Ая║о╪й ╪гя║з┘Ая║о┘Й я╗╗ я╗│я║а┘Ая╗о╪▓ ╪ея╗Яя╗Ш┘Ая║О╪б ╪зя╗Яя║Шя╗м┘Ая╗в ┘Ия║Чя╗Ья╗Фя║отАм тАл╪зя╗Яя╗и┘Ая║О╪│ ┘Ия║Чя║дя╗Шя║оя╗ля╗в я║Ся╗мя║м┘З ╪зя╗Яя║╝┘Ая╗о╪▒╪й ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я╗│я╗Ия╗мя║о я║Ся╗мя║ОтАм тАля║Ся╗Мя║╛ ╪зя╗Яя║кя╗Ля║О╪й ╪зя╗Яя║мя╗│я╗ж я╗│я╗Мя╗┤я║╕я╗о┘Ж я░▓ я╗Ыя╗ия╗Т ╪п┘И┘Д ╪гя║гя║Тя║Шя╗мя╗втАм тАл┘Ия╗Чя║к╪▒я║Чя╗мя╗в ┘И╪гя╗гя╗ия║Шя╗мя╗в я╗гя╗ж я╗Пя╗о╪зя║Ля╗Ю ╪зя╗Яя║кя╗ля║отАк .тАм┘Ия╗Чя║Оя╗гя╗о╪з я║Ся╗ия┤йтАм тАля╗Уя║Шя║О┘И┘Й ┘И╪гя║гя║О╪пя╗│я║Ъ я║┐я║к я╗гя╗о╪зя╗Чя╗Т ╪зя╗Яя║к┘И┘Д ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я╗│я╗Мя╗┤я║╕я╗о┘ЖтАм тАля╗Уя╗┤я╗мя║ОтАк.тАмтАм тАл╪зя╗дя║╕┘Ая╗мя║к я░▓ я╗г┘Ая┤л я╗г┘Ая║О ╪▓╪з┘Д я╗Пя║о я╗гя║д┘Ая║кя▒а╪птАк ╪МтАмя╗ля╗ия║Оя╗Яя╗ЪтАм тАл╪зя╗Ля║Шя╗Шя║Оя╗╗╪к я╗гя╗ж я║Яя║Оя╗зя║Р ╪зя╗дя║Жя║│я║┤я║Ф ╪зя╗Яя╗Мя║┤я╗Ья║оя╗│я║ФтАк ╪МтАм┘Ия╗ля╗ия║Оя╗Яя╗ЪтАм тАл╪ея╗Г┘Ая╗╝┘В я╗зя║О╪▒ ┘И╪зя╗Ля║Ш┘Ая║к╪з╪б╪з╪к я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя║дя║о╪│ ┘И╪зя╗зя║╕┘Ая╗Шя║Оя╗Чя║О╪ктАм тАля╗Яя╗Шя╗┤┘Ая║О╪п╪з╪к я╗Гя╗╝я║Ся╗┤я║Ф ╪ея║зя╗о╪зя╗зя╗┤я║Ф ┘Ия║Чя║Дя║│я╗┤я║┤┘Ая╗мя║О я╗гя║О я╗│я║┤┘Ая╗дя╗░тАм тАля║С┘А)я║Яя║Тя╗м┘Ая║Ф ╪гя║г┘Ая║о╪з╪▒ ╪зя╗╣я║з┘Ая╗о╪з┘Ж( ╪зя╗дя╗Дя║Оя╗Яя║Т┘Ая║Ф я║Ся║Оя╗Яя║┤┘Ая╗дя║О╪нтАм тАля╗Яя╗ая║╕┘Ая║Тя║О╪и я║Ся╗дя╗Ря║О╪п╪▒╪й ╪зя╗╗я╗Ля║Шя║╝┘Ая║О┘Е ┬╗╪зя╗Яя║ая▒к┘К┬л я░▓ )╪▒╪зя║Ся╗Мя║ФтАм тАл╪зя╗Яя╗Мя║к┘Ия╗│┘Ая║Ф( ┘И╪▒я╗Уя╗Ая╗м┘Ая║О ╪зя╗Яя╗Мя╗ия╗Т ┘Ия║Яя║о ╪зя╗Яя║Т┘Ая╗╝╪п ╪ея▒Г я║Ся║дя╗о╪▒тАм тАля╗гя╗ж ╪зя╗Яя║кя╗гя║О╪бтАк .тАм┘Ия╗ля╗ия║Оя╗Яя╗Ъ ╪зя║╖я▒░╪зя╗Гя║О╪к я╗гя╗ж я╗Ч┘Р я║Тя╗Ю )╪зя╗╣я║зя╗о╪з┘Ж(тАм тАля║Ся╗Мя║к┘Е я╗Чя║Тя╗о┘Д ╪г┘К я║╗я╗Фя╗Шя║Ф я╗Яя╗оя╗Чя╗Т ╪зя╗Яя║Шя╗Ия║Оя╗ля║о╪з╪к ╪ея╗╗ я║Ся╗Мя╗о╪п╪йтАм тАл╪зя╗Яя║оя║Ля╗┤я║▓ ╪зя╗дя╗Мя║░┘И┘Д )я╗гя║дя╗дя║к я╗гя║оя│╝(тАк ╪МтАмя║Ся╗Ю ┘Ия╗ля╗ия║Оя╗Яя╗Ъ я║╖┘Ая║ктАм тАл┘Ия║Яя║м╪и я║С┘Ая╗ж ╪зя╗Яя║ая╗дя║Оя╗Ля║О╪к ╪зя╗╣я║│┘Ая╗╝я╗гя╗┤я║Ф я╗зя╗Фя║┤┘Ая╗мя║ОтАк .тАмя╗Ыя╗дя║ОтАм тАля║╖┘Ая╗мя║к╪к ╪зя╗Яя╗Шя║Оя╗ля║о╪й ╪зя║╖┘Ая║Шя║Тя║Оя╗Ыя║О╪к я║Ся╗ж я╗гя║оя╗│я║к┘К ╪зя╗Яя║оя║Ля╗┤я║▓тАм тАл)я╗г┘Ая║оя│╝( ┘Ия╗гя╗Мя║О╪▒я║┐я╗┤я╗к ╪зя║│┘Ая║Ш┘Пя║ия║кя╗гя║Ц я╗Уя╗┤я╗мя║О ╪зя╗╖я║│┘Ая╗ая║дя║ФтАм тАл╪зя╗Яя║Тя╗┤я╗Ая║О╪б ┘И╪зя╗дя╗оя╗Яя╗оя║Чя╗о┘Б ┘И╪зя╗Яя║оя║╗я║О╪╡ ╪зя╗Яя║дя╗▓тАк.тАмтАм тАля╗Ыя╗дя║О ╪гя╗Ля╗ая╗ж я╗Чя╗┤я║О╪п┘К я░▓ )я║г┘Ая║░╪и ╪зя╗Яя║дя║оя╗│я║Ф ┘И╪зя╗Яя╗Мя║к╪зя╗Яя║Ф(тАм тАл╪г┘Ж я║Чя╗Шя║кя╗│я║о╪зя║Чя╗мя╗в я╗Яя╗Мя║к╪п ╪зя╗Яя╗Шя║Шя▓Ж я║Чя║╕я║о ╪ея▒Г ┘Ия╗Чя╗о╪╣ я║зя╗дя║┤я╗жтАм тАля╗Чя║Шя╗┤┘Ая╗╝┘Л ╪ея║Ыя║о ╪зя╗Яя║╝я║к╪зя╗гя║О╪к ╪зя╗Яя║к╪зя╗гя╗┤я║ФтАк .тАм┘И╪гя╗Ля╗ая╗ж я╗зя║Оя╗Гя╗Ц я║Ся║Оя║│┘Ая╗втАм тАл)я║гя║░╪и ╪зя╗Яя╗ия╗о╪▒( ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗ая╗Фя╗▓ ╪зя╗зя║┤┘Ая║дя║Оя║Ся╗мя╗в я╗гя╗ж я╗гя║┤я║О╪▒╪з╪ктАм тАл╪зя╗Яя║Шя╗Ф┘Ая║О┘И╪╢ ╪зя║гя║Шя║ая║Оя║Я┘Ая║О ┘Л я╗Л┘Ая▓Ж я╗г┘Ая║О я║г┘Ая║к╪л я░▓ )╪▒╪зя║Ся╗М┘Ая║ФтАм тАл╪зя╗Яя╗Мя║к┘Ия╗│я║Ф( я║Ся╗Мя║к ╪зя║╖я║Шя║Тя║О┘Г я╗Чя╗о╪з╪к ╪зя╗╖я╗гя╗ж я╗гя╗К ╪зя╗дя║Шя╗Ия║Оя╗ля║оя╗│я╗жтАм тАля║гя╗┤я║Ъ я║│я╗Шя╗В я╗Чя║Шя▓Ж я║Ся╗Дя╗ая╗Шя║О╪к я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя║о╪г╪│тАк.тАмтАм тАл╪зя╗дя╗Дя╗ая╗о╪и ╪пя╗Ля╗о╪з╪к ╪зя╗Яя║и┘Ая║о ┘И╪зя╗Яя║Шя║Вя╗Яя╗Т ┘И╪зя╗дя║дя║Тя║Ф ┘Ия╗зя║Тя║мтАм тАл╪зя╗Яя╗Мя╗ия╗Т ┘И╪зя╗Яя╗Мя╗ия╗Т ╪зя╗дя╗Ая║О╪птАк .тАм╪зя╗дя╗Дя╗а┘Ая╗о╪и я╗гя╗ж я╗Ля╗ая╗дя║О╪б ╪зя╗Яя║кя╗│я╗жтАм тАл┘И╪зя╗Яя║кя╗Л┘Ая║О╪й ╪г┘Ж я╗│я║дя╗Шя╗и┘Ая╗о╪з ╪зя╗Яя║кя╗г┘Ая║О╪б ┘Ия╗│я╗Дя║Оя╗Яя║Т┘Ая╗о╪з я║Ся║Оя╗Яя║д┘Ая╗о╪з╪▒тАм тАл┘И╪ея╗зя╗Ш┘Ая║О╪░ я╗гя┤л я╗гя╗ж я╗гя║╝я║о я╗гя║ая╗м┘Ая╗о┘Д я╗Яя║оя║Ся╗дя║О я║Чя╗Дя╗оя▒а╪▒ ╪ея▒ГтАм тАля║гя║о╪и ╪гя╗ля╗ая╗┤я║Ф я╗╗ я║Ч┘Пя║Тя╗Шя╗░ ┘Ия╗╗ я║Чя║м╪▒тАк.тАмтАм

тАл╪▒╪г┘КтАм

тАл╪ея║зя╗о╪з┘Ж я╗гя║╝я║отАк..тАмтАм тАл╪зя╗Яя║┤я╗ая╗Дя║ФтАм тАл┘И╪зя╗Яя╗Мя╗╝я╗Чя║ФтАм тАля║Ся║Оя╗Яя║ая╗дя║Оя╗Ля║О╪ктАм тАл╪зя╗Яя╗дя║┤я╗ая║дя║ФтАм

тАля╗Яя║Тя╗М┘Ая║╛ я╗Чя║О╪пя║Чя╗м┘Ая║О я╗г┘Ая╗ж я║з┘Ая╗╝┘Д ╪зя╗Яя║Шя║дя║оя╗│я║╛ я╗Л┘Ая▓Ж ╪зя╗Яя╗Мя╗ия╗ТтАк╪МтАмтАм тАля╗Ыя╗дя║О я╗Ыя║╕┘Ая╗Фя║Ц ╪зя╗╖я║гя║к╪з╪л ╪зя╗Яя║Шя╗▓ ╪гя╗Ля╗Шя║Т┘Ая║Ц я║Ыя╗о╪▒╪й я╗│я╗оя╗Яя╗┤я╗о я╗гя║к┘ЙтАм тАл╪з╪▒я║Чя║Тя║О╪╖ ╪зя╗╣я║зя╗о╪з┘Ж я║Ся║Оя╗Яя║ая╗дя║Оя╗Ля║О╪к ╪зя╗╣╪▒я╗ля║Оя║Ся╗┤я║Ф ╪зя╗дя║Шя║╕я║к╪п╪й ╪зя╗Яя║Шя╗▓тАм тАля║С┘Ая║к╪г╪к я║Ся║Шя╗ия╗Фя╗┤я║м ╪гя║Яя╗ия║кя║Чя╗мя║О я║Ся║Оя╗╣я║зя╗╝┘Д я║Ся║Оя╗╖я╗гя╗ж ┘И╪зя╗╗я╗Ля║Шя║к╪з╪б я╗Ля▓ЖтАм тАл╪зя╗Яя║ая╗┤я║╢тАк ╪МтАм┘Ия╗ля╗о я╗гя║О я╗│я╗Мя║к┘З я╗гя║о╪зя╗Чя║Тя╗о┘Ж ╪г┘Ж ╪зя╗╣я║зя╗о╪з┘Ж ╪зя╗дя║┤я╗ая╗дя╗жтАм тАля╗ля╗в ┘Оя╗г ┘Тя╗ж я╗Ыя║Оя╗зя╗о╪з ┘И╪▒╪з╪б я║Чя║Дя║│я╗┤я║▓ я╗ля║м┘З ╪зя╗Яя║ая╗дя║Оя╗Ля║О╪к ╪зя╗дя║Шя║╕я║к╪п╪йтАм тАл┘Ия║Чя╗дя╗оя╗│я╗ая╗мя║О ┘Ия║Чя║┤я╗ая╗┤я║дя╗мя║О я╗Яя║Шя╗Ья╗о┘Ж ╪г╪п╪зя║Чя╗мя╗в я╗Ля╗ия║к ╪зя╗Яя╗ая║░┘И┘ЕтАк.тАмтАм тАл┘Ия╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя║оя╗П┘Ая╗в я╗гя╗ж ╪г┘Ж ╪зя╗╣я║зя╗о╪з┘Ж ╪зя╗дя║┤┘Ая╗ая╗дя╗ж я░▓ я╗гя┤лтАм тАля╗Ыя║Оя╗з┘Ая╗о╪з ╪п╪зя║Ля╗д┘Ая║О я╗│я║Жя╗Ы┘Ая║к┘И┘Ж ╪гя╗з┘Ая╗к я╗Яя╗┤┘Ая║▓ я╗Яя╗мя╗в ╪гя╗│┘Ая║Ф я╗Ля╗╝я╗Чя║О╪ктАм тАля║Ся╗м┘Ая║м┘З ╪зя╗Яя║ая╗дя║Оя╗Л┘Ая║О╪к ╪зя╗╣╪▒я╗ля║Оя║Ся╗┤┘Ая║ФтАк ╪МтАм╪ея╗╗ ╪г┘Ж я║│┘Ая║о ╪зя╗╖я║г┘Ая║к╪з╪лтАм тАля║Ся╗М┘Ая║к я╗Л┘Ая║░┘Д ╪зя╗Яя║оя║Ля╗┤я║▓ ┘Ия║│┘Ая╗Шя╗о╪╖ я║гя╗Ья╗в ╪зя╗╣я║з┘Ая╗о╪з┘Ж ╪г┘Ия║┐я║втАм тАл╪з╪▒я║Чя║Тя║О╪╖ ╪зя╗Яя║ая╗дя║Оя╗Ля║О╪к ╪зя╗дя║Шя║╕┘Ая║к╪п╪й я║Ся║Оя╗╣я║зя╗о╪з┘ЖтАк ╪МтАмя║│┘Ая╗о╪з╪б я╗Ыя║О┘ЖтАм

тАля╗Ля▒к ╪зя║│┘Ая║Шя╗мя║к╪з┘Б ╪гя╗зя║Оя║Ся╗┤я║Р ╪зя╗Яя╗Ря║О╪▓ я░▓ я║│я╗┤я╗ия║О╪бтАк ╪МтАм╪г┘И ╪зя╗╗я╗Ля║Шя║к╪з╪б╪з╪ктАм тАл╪зя╗дя║Шя╗Ь┘Ая║о╪▒╪й я╗Л┘Ая▓Ж я╗Ля╗ия║Оя┤П ╪зя╗Яя║ая╗┤┘Ая║╢ ┘И╪зя╗Яя┤йя╗Г┘Ая║Ф ╪зя╗дя┤ля╗│я║ФтАм тАл┘И╪▓я╗│┘Ая║О╪п╪й ┘Ия║Ч┘Ая║о╪й я╗Ля╗дя╗ая╗┤я║Оя║Чя╗мя╗в ╪зя╗Яя╗Мя║┤┘Ая╗Ья║оя╗│я║Ф я║┐┘Ая║к ╪зя╗Яя║ая╗┤я║╢тАм тАля╗╣я║гя║к╪з╪л ╪гя╗Ыя▒к я╗Чя║к╪▒ я╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗Фя╗оя┤ЗтАк.тАмтАм тАл┘Ия╗│я╗ия╗И┘Ая║о ╪зя╗дя┤ля╗│┘Ая╗о┘Ж ╪ея▒Г ╪г┘Ж ┘Ия║Я┘Ая╗о╪п ╪зя╗╣я║з┘Ая╗о╪з┘Ж я░▓тАм тАл╪зя╗Яя║┤┘Ая╗ая╗Дя║Ф я░▓ я╗Чя╗Д┘Ая║О╪╣ я╗Пя║░╪й ┘Ия╗гя┤л я║│┘Ая║Оя╗Ля║к я░▓ я║Чя╗Ья║Оя║Ыя║о я╗ля║м┘ЗтАм тАл╪зя╗Яя║ая╗дя║Оя╗Ля║О╪к ┘И╪з╪▓╪пя╗│я║О╪п ╪гя╗Ля║к╪з╪пя╗л┘Ая║О ┘Ия╗Ля║кя║Чя╗мя║ОтАк ╪МтАмя╗Уя╗┤я╗дя║О я║Ся║к╪з я║зя╗╝┘ДтАм тАл╪зя╗Яя╗Ф┘Ая▒░╪й ╪зя╗дя║Оя║┐я╗┤┘Ая║Ф я║Чя╗о╪зя╗Г┘Ая║Ж ╪зя╗Яя║ая╗дя║Оя╗Л┘Ая║Ф я╗гя╗К ╪зя╗дя║Шя║╕┘Ая║к╪пя╗│я╗жтАм тАл┘Ия╗Пя╗Ая║Ц ╪зя╗Яя╗ия╗Ия║о я╗Ля╗ж я╗зя║╕┘Ая║Оя╗Гя║Оя║Чя╗мя║О я░▓ я║│┘Ая╗┤я╗ия║О╪б ╪гя║Ыя╗ия║О╪б я║гя╗Ья╗втАм тАл╪зя╗Яя║оя║Ля╗┤я║▓ я╗гя║оя│╝тАк.тАмтАм тАл┘Ия╗гя╗К ╪ея┤П╪з╪▒ ╪зя╗╣я║зя╗о╪з┘Ж ╪зя╗дя║┤┘Ая╗ая╗дя╗ж я╗Ля▓Ж ╪▒я╗Уя║╛ я║Ыя╗о╪▒╪йтАм тАл╪зя╗Яя║╕┘Ая╗Мя║Р ┘Ия╗гя╗о╪зя║Яя╗м┘Ая║Ф ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗ая╗Дя║О╪к ╪зя╗Яя║ая║кя╗│┘Ая║к╪й я░▓ я╗г┘Ая┤лтАк╪МтАмтАм

тАля║Чя║кя╗У┘Ая╗К я╗ля║м┘З ╪зя╗Яя║ая╗дя║Оя╗Ля║Ф я║Ся║Оя║Чя║а┘Ая║О┘З ╪зя╗Яя╗Фя╗оя┤ЗтАк ╪МтАм┘Ия╗Ыя║Дя╗зя╗мя║О я║Чя╗Шя╗о┘ДтАм тАл╪ея╗г┘Ая║О я╗зя║дя╗ж ╪г┘И я╗╗ ╪гя║гя║ктАк ╪МтАмя░▓ я║гя╗ж ╪▒я║С┘Ая╗В я╗Чя╗┤я║О╪п┘К ╪ея║зя╗о╪зя╗зя╗▓ я║Ся╗жтАм тАл┘Ия╗Чя╗Т я╗Ля╗дя╗ая╗┤я║О╪к ╪зя╗Яя║ая╗дя║Оя╗Ля║О╪к ╪зя╗дя║Шя║╕я║к╪п╪й я║┐я║к ╪зя╗Яя║ая╗┤я║╢ ┘Ия║Ся╗жтАм тАля╗Л┘Ая╗о╪п╪й ╪зя╗Яя║оя║Ля╗┤я║▓ я╗гя║оя│╝ ╪ея▒Г ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗ая╗Дя║ФтАк ╪МтАм┘Ия╗ля║м╪з я╗гя║О я╗│я║Жя┤Н ╪ея▒ГтАм тАля╗гя║к┘Й ╪з╪▒я║Чя║Тя║О╪╖ я╗ля║м┘З ╪зя╗Яя║ая╗дя║Оя╗Ля║О╪к я║Ся║Оя╗╣я║зя╗о╪з┘ЖтАк ╪МтАм┘И╪░я╗ля║Р я║Ся╗Мя║╛тАм тАл╪зя╗дя┤ля╗│┘Ая╗ж ╪ея▒Г ╪зя╗Яя╗Шя╗о┘Д ╪ея╗зя╗мя║О ╪зя╗Яя║ая╗ия║О╪н ╪зя╗Яя╗Мя║┤┘Ая╗Ья║о┘К я╗Яя╗║я║зя╗о╪з┘ЖтАм тАл┘И╪ея╗зя╗мя║О я║Чя║Шя║д┘Ая║о┘Г ┘Ия╗Уя╗Ц ╪е╪▒╪з╪пя║Чя╗м┘Ая╗втАк ╪МтАм┘Ия║Ся║к╪г я╗Чя╗Д┘Ая║О╪╣ я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║о╪г┘КтАм тАл╪зя╗Яя╗Мя║О┘Е ╪зя╗дя┤л┘К я║Ся║Оя╗дя╗Дя║Оя╗Яя║Тя║Ф я║Ся║Оя╗Яя║Шя╗Мя║Оя╗гя╗Ю я╗гя╗К я║Яя╗дя║Оя╗Ля║Ф ╪зя╗╣я║зя╗о╪з┘ЖтАм тАля╗Ыя║ая╗дя║Оя╗Л┘Ая║Ф я╗гя║оя║Чя║Тя╗Дя║Ф я║Ся║Оя╗╣╪▒я╗ля║О╪и ┘Ия╗│я║ая║Р я║гя╗ая╗мя║О ┘И╪ея╗Чя║╝я║Оя║Ля╗мя║ОтАм тАля╗Л┘Ая╗ж ╪зя╗Яя║дя╗┤┘Ая║О╪й ╪зя╗Яя║┤я╗┤я║Оя║│┘Ая╗┤я║ФтАк ╪МтАмя╗Уя╗мя╗Ю я╗│я╗и┘Ая║Д┘Й я╗Ч┘Ая║О╪п╪й ╪зя╗╣я║зя╗о╪з┘ЖтАм тАля║Ся║Дя╗зя╗Фя║┤я╗мя╗в я╗Ля╗ж ╪зя╗╣╪▒я╗ля║О╪и ┘Ия╗│я╗Мя╗о╪п┘И╪з я║Ся║ая╗дя║Оя╗Ля║Шя╗мя╗в ╪ея▒Г ╪зя╗Яя║╝я╗ТтАм тАл╪зя╗Яя╗оя╗Гя╗ия╗▓ я║гя╗Фя║Оя╗Зя║О я╗Ля▓Ж ┘Ия║гя║к╪й я╗гя┤л ┘Ия║│я╗╝я╗гя║Шя╗мя║О╪ЯтАм

тАлтАк13тАмтАм


‫‪14‬‬

‫فاشات‬

‫لماذا لم يتحقق وعد «التربية والتعليم» لإداريين؟‬

‫مداوات‬ ‫عبدالرحمن البكري‬

‫يا جارة الوادي !!‬ ‫السبت ‪ 4‬رمضان ‪1434‬ه� ‪ 13‬يوليو ‪2013‬م العدد (‪ )587‬السنة الثانية‬

‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫الحرف أوراقي‬ ‫ر‬ ‫تشتت ي هج ِ‬ ‫وضاع الصدى عن كل حادي‪..‬‬ ‫الح�ب مس�ك ٌ‬ ‫ن‬ ‫وقلب�ي ي رح�اب‬ ‫ِ‬ ‫ينادي‪..‬‬ ‫يا جارة الوادي‪..‬‬ ‫كل الوس�ائل ل�م تع�د تج�دي وهذا‬ ‫الكون غابْ ‪..‬‬ ‫الوصال‬ ‫إن�ي تحارن�ي عى ج�ر‬ ‫ِ‬ ‫عصابات الغيابْ ‪..‬‬ ‫إني رش�وت الغياب‪ ،‬ولكن ُه زادني ي‬ ‫العذابْ ‪..‬‬ ‫وإني سأبقى سؤاا ً من الهجر يرجو‬ ‫الوصل يوما ً جوابْ ‪..‬‬ ‫من‬ ‫ِ‬ ‫يرجو الجوابْ ‪..‬‬ ‫يرجو الجوابْ ‪..‬‬ ‫‪aalbakri@alsharq.net.sa‬‬

‫على الرصيف‬

‫زكي الصدير‬

‫باب عطوان‬ ‫المخلوع‬ ‫تق�رأ امقال�ة للم�رة اأوى‪،‬‬ ‫وتغمض عيني�ك‪ ،‬ثم تعي�د قراءتها‬ ‫ً‬ ‫ثاني�ة‪ ،‬وا تفه�م منه�ا ش�يئاً‪ ،‬ثم‬ ‫تلتقطها للم�رة الثالثة بإرار‪ ،‬فا‬ ‫تج�د م�ا يعينك ع�ى فه�م الكاتب‪.‬‬ ‫م�ع أن�ك معت�اد ع�ى قراءت�ه كل‬ ‫ي�وم‪ ،‬وتعرف أنه من أولئ�ك ال ُكتَاب‬ ‫امباري�ن‪ ،‬الواضح�ن ي مواقفهم‬ ‫دون ااس�تعانة ب�أدوات الش�عراء‪،‬‬ ‫وا مج�از الباغي�ن‪ .‬وع�ى الرغ�م‬ ‫م�ن معرفت�ك بتقلبات�ه امزاجي�ة‪،‬‬ ‫واختاط البوصلة لديه ‪-‬أحياناً‪ -‬إا‬ ‫أنه يع�رف‪ -‬بحكم خرته الصحفية‬ ‫الطويلة‪ -‬أن بعض املفات الساخنة‬ ‫ا تتحمل مجاز الشعراء‪ ،‬وا ثرثرات‬ ‫الروائي�ن‪ .‬مع ذلك تج�ده ي مقالته‬ ‫الوداعي�ة ي صحيفته العريقة ليس‬ ‫واضحا ً بالقدر الكاي‪ ،‬وكأنه يختبئ‪،‬‬ ‫أو يهرب‪ ،‬أو يتوارى من يء‪.‬‬ ‫أعتق�د أن مقال�ة عبدالب�اري‬ ‫عط�وان اأخرة بالقدس جاءت من‬ ‫باب رف�ع العتب وحفظ ماء الوجه‪،‬‬ ‫فلقد كتبها ‪-‬عى غر عادته‪ -‬بروح‬ ‫منك�رة‪ ،‬ت�اركا ً الب�اب مفتوح�ا ً‬ ‫اختبارات الزم�ن ي وجه التأويات‬ ‫امحتملة‪.‬‬ ‫ا أح�د ي�دري إن كان�ت هنالك‬ ‫صفق�ات إعامي�ة ري�ة راح‬ ‫ضحيته�ا كري عطوان كما أش�ار‬ ‫إى ذلك بعض امحل ّلن‪ .‬أم ّ‬ ‫إن امعادلة‬ ‫اإخواني�ة الجدي�دة كان له�ا الح ّ‬ ‫ظ‬ ‫اأوفر ي ترجّ ل الفارس عن منصبه!‬ ‫اس�يما بع�د موقف�ه م�ن املف�ن‬ ‫امري‪/‬الس�وري وانعكاس�اتهما‬ ‫ع�ى دع�م الصحيف�ة امتخم�ة‬ ‫باأزمات امالية! فكان اب ّد من كبش‬ ‫ف�داء يحميه�ا لضمان اس�تمرارها‬ ‫الشكي‪.‬‬ ‫عط�وان ق�دّم نفس�ه مدفوعا ً‬ ‫دفعا ً للمذبح الذي طاما كان شاهدا ً‬ ‫رفاق س�بقوه إلي�ه! لكنه ترك‬ ‫ع�ى‬ ‫ٍ‬ ‫مفتاح�ه ي س�رته احتياط�ا ً ع�ى‬ ‫أم�ل الع�ودة القريبة لفلس�طن أو‬ ‫مكتب�ه ال ّلندن�ي‪ .‬وَوحده�ا اأي�ام‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ستغر‬ ‫ستوضح إن كانت الصحيفة‬ ‫اسراتيجيتها العطوانية‪ ،‬وستشهد‬ ‫رفع الحجب عنها‪ ،‬أم أن باب النجّ ار‬ ‫سيظ ّل مخلوعاً‪.‬‬ ‫‪zsedair@alsharq.net.sa‬‬

‫ي ه�ذه الصحيف�ة الغراء صحيف�ة «الرق»‬ ‫وبتاري�خ ‪ 2013/2/11‬تحدث�ت ع�ن قضي�ة‬ ‫اإداري�ن الذين تم وعدهم بأولوي�ة امفاضلة لهم‬ ‫ي الوظائ�ف التعليمية تحت عن�وان (وعد الوزارة‬ ‫لإدارين هل يصدق؟)‪.‬‬ ‫وفي�ه كتب�ت عن اأم�ر املك�ي ال�ذي صدر‬ ‫لتوظي�ف من هم ع�ى قائمة اانتظ�ار وامتقدمن‬ ‫عى الوظائ�ف التعليمية من الجنس�ن الذين فاق‬ ‫عددهم الخمس�ن ألف�اً‪ ،‬وبالفعل أص�درت وزارة‬ ‫الخدمة امدنية الرش�يح لع�دد (‪ )13000‬تقريبا ً‬ ‫من الرجال‪ ،‬حيث لم تس�عهم الفرح�ة حال رؤية‬ ‫أس�مائهم ي الصحف وع�ر امواق�ع اإلكرونية‪،‬‬ ‫واس�تبر كثر منهم بهذا الرش�يح‪ ،‬إا أنه وبعد‬ ‫يومن فقط من صدور ائحة الرشيح أط ّل سعادة‬ ‫امتحدث الرس�مي ل�وزارة الربي�ة والتعليم ووأد‬ ‫فرحة ه�ؤاء امرش�حن‪ ،‬وقلب أفراحه�م أتراحا‪،‬‬ ‫وجعله�م يعيش�ون ي قلق وخ�وف دائمن‪ ،‬وذلك‬ ‫بحج�ة أن العدد كبر‪ ،‬وا تس�توعبه الوزارة‪ ،‬رغم‬ ‫العج�ز ال�ذي ا ترغ�ب ال�وزارة ي ااع�راف به!‬ ‫وكذلك لعدم حمل بعض امرش�حن درجة الدبلوم‬ ‫الرب�وي! بالرغ�م من وج�ود امس�توى والدرجة‬

‫التي يس�تحقها امتقدم م�ن دون الدبلوم ي نظام‬ ‫الخدمة امدنية (امس�توى الراب�ع)‪ ،‬فقامت وزارة‬ ‫الربية بامفاضلة له�ذا العدد من جديد ووفق آلية‬ ‫غر منضبطة حتى اختلف�ت التريحات والوعود‬ ‫داخل الوزارة من قبل مس�ؤوليها (س�عادة مدير‬ ‫إدارة امتابع�ة امالي�ة واإداري�ة وس�عادة وكي�ل‬ ‫الوزارة للش�ؤون امدرسية!) وحصل من التناقض‬ ‫بينهما ما حصل حت�ى لم يعد امتقدم يثق ي كام‬ ‫أي منهما!‬ ‫ٍ‬ ‫اس�تقر ال�رأي وهو الرأي (اأوحد) لأس�ف‪،‬‬ ‫وتم تقسيم امرشحن ما بن معلم وإداري!‬ ‫الغري�ب ي اأم�ر أن اإداري ل�م يك�ن ع�ى‬ ‫الس�لم التعليمي‪ ،‬ول�م يضم لذلك ال�كادر بالرغم‬ ‫من أن امؤهل لكليهم�ا واحد (بكالوريوس) وربما‬ ‫الجامعة عند بعضهم‪ ،‬وكذلك العمل داخل أس�وار‬ ‫امدرسة‪ ،‬وإى جانب امدير والوكيل وامعلم ومحر‬ ‫امخترات وغرهم‪ ،‬أضف إى ذلك ما ياقيه اإداري‬ ‫من سوء معاملة من امعلمن واإدارة إا فيما ندر!‬ ‫هن�اك وعد م�ن الوزارة أطلقه آنذاك س�عادة‬ ‫امتح�دث الرس�مي لها بأن الوزارة س�تمهل من ا‬ ‫يمل�ك الدبلوم الربوي عامن دراس�ين إحضاره‪،‬‬

‫وس�يكون له اأولوية ي امفاضلة التعليمية (وهذا‬ ‫مح�ور حديثن�ا) ب�ل إن وكي�ل الوزارة للش�ؤون‬ ‫امدرس�ية قد وعد اإدارين بتحوي�ل درجتهم من‬ ‫امرتبة امدنية إى الس�لم التعليمي‪ ،‬وس�عادة مدير‬ ‫امتابعة وع�د بالتحويل م�ن إداري إى معلم كونه‬ ‫يحمل ش�هادة (تدريس) إا أنه لم يحصل من ذلك‬ ‫يء مع اأسف‪ ،‬بالرغم من وجود أرقام شاغرة ي‬ ‫وزارة الربي�ة والتعليم فاق�ت اأربعة آاف‪ ،‬أرقام‬ ‫كانت تخ�ص من كان ع�ى امس�توى الرابع‪ ،‬وتم‬ ‫تصعيدهم إى امستوى الخامس‪.‬‬ ‫لذلك فإن أبناء هذه الفئة امتررة يناشدون‬ ‫خ�ادم الحرم�ن الريف�ن اأب والوال�د الحنون‬ ‫حفظه الله‪ -‬الذي تهمه مصلحة الوطن وامواطن‪،‬‬‫فاأمل معقود به بعد الله ‪-‬س�بحانه وتعاى‪ -‬وبما‬ ‫حب�اه الل�ه من عقل وحكم�ة أيده الل�ه‪ ،‬للنظر إى‬ ‫وضعه�م األي�م وتعمي�د وزارة الربي�ة والتعليم‬ ‫بتطبيق ما جاء ي اأمر املكي رقم ‪/121‬أ وتاريخ‬ ‫‪ 1432/7/2‬دون قي ٍد أو رط‪.‬‬

‫يس��ر «م��داوات» أن تتلق��ى‬ ‫نت��اج أفكارك��م وآراءكم في‬ ‫مختل��ف الش��ؤون‪ ،‬آملي��ن‬ ‫االتزام بالموضوعية‪ ،‬واابتعاد‬ ‫عن اأمور الشخصية‪ ،‬بشرط أا‬ ‫تتج��اوز ‪ 300‬كلم��ة‪ ،‬وأن تكون‬ ‫خاصة بصحيفة | فقط‪،‬‬ ‫ولم يسبق نش��رها‪ ،‬وأا ترسل‬ ‫أي جه��ة أخ��رى‪ .‬وذل��ك على‬ ‫هذا البريد‪:‬‬ ‫‪modawalat@alsharq.net.sa‬‬

‫خبايا‬

‫سلطان السلطان‬

‫حفر الموت وشهداء اإهمال في شوارع صامطة!‬ ‫ي مدينتي‪ ،‬مدينة العلم والعلماء‪ ،‬تفتقد لصحة وسامة آلية العمل وجودة‬ ‫كما سماها رجال العلم‪ ،‬كونها تضم التنفيذ‪ ،‬من جهة‪ ،‬وغياب رقابة الجهات‬ ‫ثاني معهد علمي ي امملكة ومدارس امسؤولة عنها‪ ،‬من جهة أخرى فقد‬ ‫عتيقة وعلماء ومشايخ يأتي لهم طاب جعلتها ترح وتمرح ي‬ ‫العلم من خارج امملكة‪ ،‬إنها مدينة شوارعنا دون رحمة أو‬ ‫صامطة عصبونة محافظة صامطة إحساس ودونما اهتمام‬ ‫وجهازها امركزي‪ ،‬التابعة منطقة بحياة الناس وأرواحهم‪،‬‬ ‫ج��ازان‪ ،‬التي تحظى بدعم ملكي ودونما اهتمام أموال‬ ‫وحكومي‪ ،‬لتنفيذ مشاريع خدمية الدولة‪ ،‬التي تضخها لتلك‬ ‫دماس‬ ‫مذكور الركات باماين‪ ،‬وكأنها‬ ‫يقف حجر‬ ‫احمد َم ْن‬ ‫وتنموية‪ ،‬ولكن هناك‬ ‫عثرة أمام الدعم املكي والحكومي أموال سائبة‪ ،‬ا صاحب‬ ‫مدينة العلم وحياة أهلها‪ ،‬حيث تسببت لها‪ ،‬فإن كان كذلك فقد‬ ‫تلك الحفر التي مأت شوارع امدينة ي صدق امثل الشعبي (امال السايب يعلم‬ ‫وفاة عدد ليس ببسيط من أبناء مدينة الرقة)!‬ ‫فقد أصبحت تلك امؤسسات تتخذ‬ ‫صامطة‪ ،‬تلك الحفر الناتجة عن سوء‬ ‫تنفيذ مشاريع خدمية كمروع تحلية عشوائية العمل عنوانا ً لها‪ ،‬ي تنفيذ تلك‬ ‫امياه والرف الصحي مثاً‪ ،‬التي امشاريع‪ ،‬ي ظل غياب الرقابة وامتابعة‪،‬‬

‫وذلك ما جعل من شوارع امدينة مرحا ً‬ ‫لجثث الشباب‪ ،‬فقد تسببت تلك الحفر‬ ‫الشيطانية ي حوادث وانقابات مركبات‬ ‫ك��ان أغلب حصيلتها‬ ‫الوفاة‪ ،‬ففي خال شهر‬ ‫واحد توي أكثر من ثمانية‬ ‫شبان واح��راق مركبة‪،‬‬ ‫وغرها‪ ،‬وقبل أيام قليلة‬ ‫فقط استقبلت امدينة خر‬ ‫وفاة ثاثة شبان ي سن‬ ‫العرين داخل مركبة كان‬ ‫يقودها أحد الشبان الثاثة‬ ‫عى طريق الوادي كانت قد ارتطمت‬ ‫سيارتهم بإحدى الحفر اأمر الذي جعل‬ ‫السائق يفقد السيطة لرتطم بأحد‬ ‫أعمدة الرصيف‪ ،‬وتنقلب امركبة حتى‬ ‫تقف عجاتها وعجات َم ْن بداخلها‪،‬‬

‫فقد أصبح الثاثة ي عداد اموتى‪ ،‬شهداء‬ ‫اإهمال والتسيب اإداري وفسادهم‪ ،‬مع‬ ‫العلم بأنني قد كتبت أكثر من مقال‪،‬‬ ‫أحذر فيه من سوء التنفيذ ومراقبة‬ ‫امنفذين ومتابعتهم‪ ،‬ومن انتشار تلك‬ ‫الحفر وترب امياه وانفجار مواسرها‬ ‫وعدم دفن الشوارع لفرات طويلة‪،‬‬ ‫وغرها‪ ،‬ولكن ا أحد يكرث‪ ،‬وا مراقبة‬ ‫من وزارات تلك الجهات أو متابعة‪،‬‬ ‫اأمر الذي جعل اأمر يزيد سوءاً‪،‬‬ ‫والحصيلة وفاة الشباب السعودي‪،‬‬ ‫سواء ي منطقتي أو غرها‪ ،‬ف َم ْن سيبني‬ ‫بلدنا إذا كان يفتقر أهم عنار البناء‬ ‫وركيزته اأساسية؟‪.‬‬ ‫أحمد دماس مذكور‬

‫حتى ا تصبح التربية مهنة َم ْن ا مهنة له‪..‬‬ ‫مع ًا من أجل إنقاذ التعليم‬ ‫ي عالم امهنة‪ ،‬يؤدي اموظف‬ ‫ن‬ ‫معن‬ ‫مهام معيننة وفق عقد‬ ‫ويتقاى عى ذلك أجرا ً معيناً‪،‬‬ ‫بمعنى أن عدم وجود الوظيفة مع‬ ‫وجود ااحتياج يقود إى خلل‪ ،‬كما‬ ‫أن عدم القيام بمهام الوظيفة عى‬ ‫الوجه امطلوب يقود إى خلل أكر‪.‬‬ ‫وبما أن امملكة العربية‬ ‫السعودية عاشت ول��م تزل‬ ‫تعيش ي نهضة تنموية شاملة‬ ‫تسابق الزمن ي كافة امجاات‪،‬‬ ‫فقد اقتضت ال��رورة وجود‬ ‫نظام التعاقد الوظيفي مع غر‬ ‫السعودين للعمل ي القطاعن‬ ‫الحكومي والخاص ليساهموا مع‬ ‫السعودين ي بناء بلدهم‪.‬‬ ‫ومع مرور الوقت ازداد عدد‬ ‫السعودين امؤهلن‪ - ،‬ولعل‬ ‫ذلك كان من أهم أهداف خطط‬ ‫التنمية‪ ، -‬مما اقتى أن يمارسوا‬ ‫دورهم الطبيعي ي شغر الوظائف‬ ‫امختلفة ي القطاعات الحكومية‬ ‫والخاصة بدا ً من امتعاقدين‪،‬‬ ‫وقد صاحب ذلك شعور الزهو‬ ‫والفرح من امجتمع بوجود‬ ‫السعودي «ابن البلد» بدا ً من غر‬ ‫السعودي‪ ،‬وهو شعور طبيعي‪ ،‬إا‬ ‫أن هذا ااستبشار ومع اأسف لم‬ ‫يعقبه الرضا‪ ،‬فقد أصبح العمل‬ ‫ي ظل وجود السعودي مهماً‪،‬‬ ‫وأصبحت الجودة ضعيفة وبقيت‬ ‫امهام غر مؤداة‪ .‬وعندما يحدث‬ ‫ذلك ي قطاع حيوي يامس كافة‬ ‫رائح امجتمع كقطاع التعليم‬ ‫فإن الوضع يصبح أشد خطورة‬ ‫ارتباطه وبشكل مبار بامدرسة‬ ‫التي يعدها الربويون مؤسسة‬ ‫التنشئة امقصودة اأوى‪ ،‬وتخرج‬ ‫من رحمها جميع الكفاءات التي‬ ‫يحتاج إليها امجتمع وتعمل‬ ‫عى تطويره ونمائه‪ .‬فقد كان‬ ‫التعليم الحكومي عى أيدي‬ ‫امتعاقدين أفضل وبمراحل كثرة‬ ‫من التعليم الحكومي امسعود ي‬ ‫الوقت الحار مع كل ما يحظى‬ ‫به من إمكانات وموارد‪ .‬ومع أن‬ ‫هذا امشهد حقيقي يدركه من‬ ‫عار امرحلتن‪ ،‬إا أن اأسباب‬ ‫التي تقف وراء هذه الحقيقة‬

‫غر واضحة‪ ،‬اأمر الذي يدعو إى‬ ‫طرح بعض التساؤات التي يمكن‬ ‫أن تساهم ي طرح تصور أفضل‬ ‫عن اأسباب امحتملة للظاهرة‪،‬‬ ‫ومن بن هذه التساؤات ما يي‪:‬‬ ‫ هل اإنسان السعودي ا‬‫يقدّر امسؤولية؟‬ ‫ هل اإنسان السعودي ذو‬‫إمكانات متواضعة؟‬ ‫ هل قيم العمل لدى اإنسان‬‫السعودي منخفضة؟‬ ‫وعند النظر ي هذه التساؤات‬ ‫من زوايا متعددة‪ ،‬وبعد فحص‬ ‫دقيق للواقع‪ ،‬يمكن القول إن‬ ‫اإجابة عن هذه اأسئلة هي‬ ‫النفي‪ ،‬فاإنسان السعودي يقف‬ ‫وراء عديد من اإنجازات امحلية‬ ‫والدولية عى مختلف امستويات‬ ‫والتخصصات «الطب‬ ‫– الفلك – الهندسة‬ ‫– العلوم ‪ ،»...‬كما‬ ‫أن اإنسان السعودي‬ ‫يعمل ي مختلف‬ ‫امهن اب��ت��دا ًء من‬ ‫سائق أجرة إى قيادة‬ ‫ويعمل‬ ‫الطائرة‪،‬‬ ‫ل��س��اع��ات ط��وال‬ ‫ويتحمل امخاطر ويعيش‬ ‫ي الغربة ويحصل عى أعى‬ ‫الشهادات ويسعى لتطوير نفسه‬ ‫ويهتم بقضايا مجتمعه ويحب‬ ‫وطنه ويحافظ عى أمنه ويحمي‬ ‫حدوده‪ ..‬فهو إنسان عادي لم يأت‬ ‫من كوكب آخر ويتمتع بإمكانات‬ ‫برية طبيعية كغره من الناس‪.‬‬ ‫ولكن يبقى السؤال امحر‪ :‬إذا‬ ‫سالم‬ ‫فرحان‬ ‫العنزيا يختلف‬ ‫السعودي‬ ‫اإنسان‬ ‫كان‬ ‫ي تكوينه النفي والبيولوجي‬ ‫عن اإنسان غر السعودي‪ ،‬فلماذا‬ ‫يتخلف النظام الذي يرف عى‬ ‫أداء مهامه السعوديون؟ أهي عن‬ ‫حاسد أصابت السعودين عى‬ ‫حماسهم وجهدهم وحبهم لبلدهم‬ ‫التي تستحق منهم كثراً!!‬ ‫ماذا يعجز النظام التعليمي‬ ‫الحكومي ال��ذي يعمل فيه‬ ‫امعلمون السعوديون‪ ،‬عن تحقيق‬ ‫أبسط أهدافه‪ ،‬ولعل مهارات‬ ‫اإماء امتدهورة بن الطاب ي‬

‫ام��دارس الحكومية خر دليل‬ ‫عى ذلك‪ ،‬حيث نجد بامقابل‬ ‫أن مستوى اإماء لدى الطاب‬ ‫الذين يدرسون امناهج نفسها‬ ‫ي امدارس الخاصة التي يعمل‬ ‫فيها غر السعودين «امتعاقدين»‬ ‫مستوى متميز أو غر يء عى‬ ‫أقل تقدير‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وإذا سلمنا بأن السعودين‬ ‫مخلصن ومحبن لبلدهم ولديهم‬ ‫قيم موجبة عن العمل ويمتلكون‬ ‫قدرات وكفايات ا تختلف عن‬ ‫غرهم من اأجناس البرية‬ ‫اأخ��رى‪ ،‬فإن امتغر امستقل‬ ‫ال��ذي يمكن قياسه ي تفسر‬ ‫ظاهرة تدهور العمل الحكومي‬ ‫لدينا وتخلفه عن القيام بمهامه‬ ‫هو‪ :‬النظام اإداري الذي يمارس‬ ‫ي العمل الحكومي‬ ‫وخصوصا ً ي مجال‬ ‫التدريس‪ .‬إن امتمعن‬ ‫ي النفس البرية‬ ‫ي��درك أن اإنسان‬ ‫يميل إى الركون إى‬ ‫الراحة والدعة عند‬ ‫تحقق حاجاته‪ ،‬وي‬ ‫نفس الوقت يجمح إى‬ ‫بذل الجهد امضاعف عندما يشعر‬ ‫بأن استمرار تحقيق الحاجات‬ ‫مرتبط ببذل امزيد من امهام‬ ‫واأدوار‪ ،‬غر أن امعلم الحكومي‬ ‫ا ينتظر ترقيه أو حافزا ً ماديا ً‬ ‫أو معنويا ً يرتبط بإجادة العمل‬ ‫وإتقان امهارات امرتبطة به‪،‬‬ ‫بل إن اإخاص ي العمل وبذل‬ ‫مزي ٍد من الجهد قد يكون محبطا ً‬ ‫مع مرور الوقت عند امقارنة مع‬ ‫اآخرين الذين ا يعملون بنفس‬ ‫القدر ويحصلون عى نفس امزايا‬ ‫التي قد تزيد نتيجة عدم تعرضهم‬ ‫للضغوط‪.‬‬ ‫هل يعلم الجميع أن��ه ا‬ ‫توجد عاقة ي النظام الوظيفي‬ ‫الحكومي للمعلمن بن ترقية‬ ‫امعلم وظيفيا ً وأدائه امهني!! بل‬ ‫ا يوجد أصاً ي السلم الوظيفي‬ ‫للمعلمن السعودين أي ترقية!!‬ ‫كل ما ي اأمر مستويات تتدرج‬ ‫حسب امؤهل العلمي دون اعتبار‬

‫مستوى اأداء الوظيفي والنمو‬ ‫امهني الذي يبدو أنه ي الدرجة‬ ‫بعد اأخرة من سلم اهتمامات‬ ‫مسؤوي ال��وزارة امسؤولة عن‬ ‫التعليم‪.‬‬ ‫اعتقد أن الوضع خطر‬ ‫وخطر جدا ً فالتعليم هو اأساس‬ ‫الذي يقوم عليه بناء امجتمع‪،‬‬ ‫وابد من إصاح الوضع القائم‬ ‫إذا كنا نؤمن بذلك‪ ،‬ولعل الخطوة‬ ‫اأوى هي اختيار امعلم وفق‬ ‫أسس ومعاير مهنية والعناية به‬ ‫وتطوير قدراته‪ ،‬ويمكن أن يتأتى‬ ‫ذلك من خال اإجراءات اآتية‪:‬‬ ‫ااستمرار ي اشراط اجتياز‬‫اختبار كفايات امعلمن للحصول‬ ‫عى الوظيفة التعليمية‪ ،‬وإعادة‬ ‫تأهيل من يخفق من الخريجن‬ ‫بالتعاون مع الجامعات‪.‬‬ ‫ تطبيق اختبار كفايات‬‫امعلمن عى من هم عى رأس‬ ‫العمل كل ثاث سنوات تجدد‬ ‫بموجبه رخصة مزاولة امهنة‪.‬‬ ‫تطبيق نظام الرقيات‬‫(معلم أول – معلم خبر‪ )..‬وربط‬ ‫ذلك بالنمو امهني والربوي‬ ‫للمعلم (اجتياز اختبار الكفايات‪،‬‬ ‫دورات تخصصية)‪.‬‬ ‫التأكد من الجهات اأمنية ي‬‫عدم وجود سوابق تخل بالرف‬ ‫واأمانة لدى الخريجن‪ ،‬أو من هم‬ ‫عى رأس العمل بشكل دوري‪.‬‬ ‫إن مثل ه��ذه اإج���راءات‬ ‫تساعد ي رفع مستوى جودة‬ ‫العمل من حيث ضبط امدخات‬ ‫وتطوير القدرات بشكل مستمر‪،‬‬ ‫فمن امخجل وامبكي أن ترف‬ ‫امليارات من الرياات عى ما‬ ‫يسمى بالتعليم ثم يتخرج الطالب‬ ‫وهو ا يعرف القراءة وا يجيد‬ ‫الكتابة‪.‬‬ ‫وقفه‪ :‬نحن بحاجه ماسة إى‬ ‫إقامة مؤتمر وطني إنقاذ التعليم‬ ‫الحكومي ي السعودية من أجل أا ن‬ ‫تصبح الربية والتعليم مهنة مَ ْن‬ ‫ا مهنة له‪.‬‬ ‫فرحان سالم العنزي‬

‫أسماء الهاشم‬

‫رمضان‬ ‫وتوليد اإرادة‬ ‫ي ه�ذه اأيام امبارك�ة يظلنا‬ ‫شهر كريم‪ ،‬هو عن شهور ّ‬ ‫السنة‬ ‫و أجودها‪ ،‬ب ْل هو ش�هر الله الذي‬ ‫قال عن�ه‪ُ « :‬ك ّل عَ م َِل اب ِْن آ َد َم َل ُه إ َِا‬ ‫ّ‬ ‫الصيَا َم َف ِإن َ ُه ِل وَأَنَ�ا أَجْ ِزي ِبهِ «‪ .‬و‬ ‫برحمة م�ن الله يتحق�ق للصائم‬ ‫أم�ران‪ ،‬عتق من النّار و فوز بنعيم‬ ‫الجنان‪.‬‬ ‫في�ه تتزاح�م امناك�ب لهفة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫خش�ية‪ ،‬و ُب�حّ‬ ‫وتس�فح الدم�وع‬ ‫الحناجر من ح� ّر الدّعاء‪ ،‬وتطرب‬ ‫القل�وب لذك�ر الجنّ�ة‪ ،‬وترتع�د‬ ‫الفرائ�ص م�ن ذك�ر النّ�ار‪ ،‬فرى‬ ‫النّ�اس ي س�باق محم�وم نح�و‬ ‫القرب�ات‪ ،‬فم�ن ص�وم وص�اة‬ ‫ودع�اء وت�اوة‪ ،‬إى وج�و ٍه أخرى‬ ‫ر كاإطعام‪ ،‬و اإكس�اء‪ ،‬وصلة‬ ‫لل ّ‬ ‫اأرحام‪ ،‬والقائم�ة تطول تبدأ مع‬ ‫بدايت�ه وق�د ا تننته�ي بنهايت�ه‪،‬‬ ‫وما أكثر ما نس�مع ع�ن حكايات‬ ‫التائب�ن التي ترتج�ف لها القلوب‬ ‫وت�ذرف لها الدموع وقد أقبلوا عى‬ ‫خالقه�م وهم مثقل�ون بأوزارهم‬ ‫فأناخ�وا مطاياه�م عن�د باب�ه و‬ ‫ح ّ‬ ‫ط�وا رحالهم بن يدي�ه يرجون‬ ‫رحمته و يخشون عذابه‪.‬‬ ‫هذا ه�و رمضان العبادة لكنّه‬ ‫أيضا ً ش�هر اإرادة‪ ،‬فاإمساك عن‬ ‫الطع�ام والراب ا يفي بالحكمة‬ ‫م�ن صوم�ه إن ل�م يق�رن بهجر‬ ‫الب�ذيء م�ن ال�كام والرف�ع عن‬ ‫الدن�يء م�ن الفعال فم�ن وُفق ي‬ ‫ذل�ك فقد امتل�ك إرادة التغير التي‬ ‫ه�ي أس�اس لتحقي�ق ك ّل مطلب‪،‬‬ ‫ق�ال تع�اى‪ « :‬إ ِ َن ال َل� َه ا ي َُغ ّ‬ ‫�رُ مَا‬ ‫ِب َق� ْو ٍم حَ تَى ي َُغ ّرُوا مَا ِبأ َ ُ‬ ‫�همْ»‬ ‫نف ِس ِ‬ ‫الرعد‪11:‬‬ ‫‪asmaa@alsharq.net.sa‬‬

‫الديمقراطية‬ ‫كلمة متداولة بكل مكان تسمعها ي اليوم‬ ‫الواحد أكثر من مائة مرة‪ .‬تدغدغ مشاعرك‬ ‫وتحسسك باإنسانية والعدالة ااجتماعية‪..‬‬ ‫لكن هل الديمقراطية صالحة بكل اأزمان؟‬ ‫هل هي قابلة للتطبيق عى كل البر؟ وماذا‬ ‫ديمقراطية الغرب يحرمها الجميع صارمة‪،‬‬ ‫حادة‪ ،‬متجددة‪ ،‬وديمقراطيتنا قبيحة ا أحد‬ ‫يفهمها وهي أفضل يء عند امنتر وا‬ ‫تساوي شيئا عند امهزوم؟‪.‬‬ ‫ما حدث بمر يدعو للذهول؛ رعية‬ ‫رئيس جمهورية تسلب ي وضح النهار‬ ‫ومن كان يكفر بالديمقراطية أصبحت‬ ‫حيات ُه معلقة عليها‪ ،‬هل هو انقاب؟ أم‬ ‫تعديل مسار الديمقراطية؟ أم تحقيق مطالب‬ ‫الشعب؟‬ ‫مري انتخب من الشعب والجيش انقاب‬ ‫من أجل الشعب‪ ..‬كم جريمة ترتكب باسم‬ ‫الشعب!‪.‬‬ ‫الديمقراطية عاج فعال لكن الجرعة‬ ‫زائدة‪ ،‬مما أدى إى وفاة امريض!‬ ‫فهيد سلمان‬


‫ا‪£‬ﺳﻼﻣﻴﻮن‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻤﻐﺮب‬ ‫ﻳﺒﺤﺜﻮن ﻋﻦ‬ ‫ﺣﻠﻔﺎء ُﺟﺪد ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬

‫اﻟﺮﺑﺎط ‪ -‬أ ف ب‬ ‫ﻳﺒﺤـﺚ اﻹﺳـﻼﻣﻴﻮن اﻟﺬﻳـﻦ‬ ‫ﻳﻘـﻮدون اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ اﻤﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻋﻦ ﴍﻳـﻚ ﺟﺪﻳـﺪ ذي ﻧﻔﻮذ‬ ‫ﺑﻌﺪ أن ﺗﺨﲆ ﻋﻨﻬـﻢ ﺣﻠﻴﻔﻬﻢ‬ ‫اﻷﺳـﺎﳼ ﺣﺰب اﻻﺳـﺘﻘﻼل‪،‬‬ ‫ﰲ ﺣـﻦ ﻳُﺮﺟﱠ ـﺢ ﻗﻴﺎﻣﻬـﻢ ﺑﺘﻌﺪﻳـﻞ‬ ‫ﺣﻜﻮﻣـﻲ‪ ،‬ﻻ ﻳُﺴـﺘﺒﻌَ ﺪ ﺳـﻴﻨﺎرﻳﻮ‬ ‫اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻤﺒﻜﺮة‪.‬‬

‫وﺑﻌـﺪ ﺷـﻬﺮﻳﻦ ﻣﻦ اﻤﺮاوﺣـﺔ‪ ،‬ﻧﻔﺬ‬ ‫ﺣـﺰب اﻻﺳـﺘﻘﻼل اﻤﺤﺎﻓـﻆ‪ ،‬وﻫﻮ‬ ‫أﻛﱪ ﺣﻠﻴﻒ ﻟﺤﺰب اﻟﻌﺪاﻟﺔ واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‬ ‫اﻹﺳـﻼﻣﻲ‪ ،‬ﻗﺮاره ﺑﺎﻻﻧﺴـﺤﺎب ﻣﻦ‬ ‫اﻻﺋﺘـﻼف اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻏﺮ اﻤﺘﺠﺎﻧﺲ‪.‬‬ ‫وﻤﻮاﺻﻠـﺔ ﺗﺠﺮﺑﺘﻬـﻢ اﻷوﱃ ﰲ‬ ‫ـﻲ أﻣـﺎم اﻹﺳـﻼﻣﻴﻦ‬ ‫اﻟﺤﻜـﻢ‪ ،‬ﺑَﻘِ َ‬ ‫ﺳـﻴﻨﺎرﻳﻮﻫﺎن‪ :‬اﻟﺘﻌﺪﻳﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ‪،‬‬ ‫وﻫﻮ اﻟﻄﺮﻳﻖ اﻷﻗﺮب إﱃ ﺣﻞ اﻷزﻣﺔ‪،‬‬ ‫أو اﻻﻧﺘﺨﺎﺑـﺎت اﻟﺘﴩﻳﻌﻴـﺔ اﻤﺒﻜﺮة‬

‫ﻣـﻦ أﺟﻞ ﺑﻠـﻮرة أﻏﻠﺒﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﻋﱪ‬ ‫ﺻﻨﺎدﻳـﻖ اﻻﻗـﱰاع‪ ،‬ﻛﻤـﺎ ﻟﺨـﺺ‬ ‫اﻤﺤﻠـﻞ اﻟﺴـﻴﺎﳼ ﻣﺤﻤـﺪ ﻇﺮﻳﻒ‪.‬‬ ‫وﺗﻌﻘـﺪ اﻷﻣﺎﻧـﺔ اﻟﻌﺎﻣـﺔ ﻟﺤـﺰب‬ ‫اﻟﻌﺪاﻟـﺔ واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‪ ،‬وﻫـﻲ أﻋﲆ ﻫﻴﺌﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﺤﺰب اﻹﺳـﻼﻣﻲ‪ ،‬اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺒﺖ‬ ‫اﺟﺘﻤﺎﻋـﺎ ﻟﻠﻨﻈﺮ ﻓﻴﻤـﺎ ﻳﺠﺐ اﻟﻘﻴﺎم‬ ‫ﺑﻪ‪ .‬وأﺿﺎف ﻇﺮﻳﻒ أن »اﻟﺴﻴﻨﺎرﻳﻮ‬ ‫اﻷرﺟﺢ ﻳﻈـﻞ اﻟﺘﻌﺪﻳﻞ‪ ،‬وذﻟﻚ ﻳﻌﻨﻲ‬ ‫اﺋﺘﻼﻓﺎ ﺟﺪﻳﺪا ﻣـﻊ ﺣﺰب أو ﺣﺰﺑﻦ‬

‫ﺟﺪﻳﺪﻳـﻦ«‪ ،‬وﻋﲆ اﻹﺳـﻼﻣﻴﻦ ﻓﻌﻼ‬ ‫ﺗـﺪارك ﻓﻘـﺪان ‪ 60‬ﻣﻘﻌـﺪا ﻣـﻊ‬ ‫اﻧﺴﺤﺎب ﻧﻮاب اﻻﺳﺘﻘﻼل‪.‬‬ ‫وأﻓـﺎدت اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ اﻤﻐﺮﺑﻴﺔ أن‬ ‫اﻤﺒﺎﺣﺜﺎت ﺑﺪأت ﻣﻊ اﻟﺘﺠﻤﻊ اﻟﻮﻃﻨﻲ‬ ‫ﻟﻸﺣـﺮار اﻟـﺬي ﻳﻤﺜﻠـﻪ ‪ 52‬ﻧﺎﺋﺒـﺎ‪.‬‬ ‫ﻟﻜـﻦ ﻫﺬا اﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻗـﺪ ﻳﻜﻮن »ﻏﺮ‬ ‫ﻣﺘﺠﺎﻧﺲ« ﻛﻤـﺎ أوﺿﺢ ﻇﺮﻳﻒ ﻷن‬ ‫»اﻟﺘﺠﻤـﻊ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻸﺣـﺮار ﺻﻮﱠت‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﺒﺪاﻳـﺔ ﺿﺪ ﺑﺮﻧﺎﻣـﺞ ﺣﻜﻮﻣﺔ‬

‫ﻈﺮ إﻟﻴﻪ ﺳـﻠﺒﺎ ً‬ ‫اﻹﺳـﻼﻣﻴﻦ‪ ،‬وﻗﺪ ﻳُﻨ َ‬ ‫إذا اﻧﻀـﻢ اﻵن إﻟﻴﻬﺎ«‪ .‬وﰲ ‪ 11‬ﻣﺎﻳﻮ‬ ‫اﻤﺎﴈ ﻋﻨﺪﻣـﺎ أﻋﻠﻦ اﻟﺤـﺰب اﻟﺬي‬ ‫ﺣـﺎز اﺳـﺘﻘﻼل اﻤﻐﺮب اﻧﺴـﺤﺎﺑﻪ‬ ‫ﻗﺮﻳﺒـﺎ ﻣـﻦ اﻻﺋﺘـﻼف اﻟﺤﻜﻮﻣـﻲ‪،‬‬ ‫ً‬ ‫أُﺧِ ﺬَ‬ ‫ﴏاﺣﺔ ﻋﲆ اﻹﺳـﻼﻣﻴﻦ أﻧﻬﻢ‬ ‫ﻣﻘـﴫون ﰲ اﻟﺘﺸـﺎور‪ .‬وﺧـﻼل‬ ‫اﻷﺳـﺎﺑﻴﻊ اﻟﺘﺎﻟﻴـﺔ‪ ،‬أﺛﺎر اﺳـﺘﻤﺮار‬ ‫اﻟﻮﺿﻊ ﻛﻤﺎ ﻫـﻮ‪ ،‬ﰲ اﻧﺘﻈﺎر ﺗﺤﻜﻴﻢ‬ ‫ﻣﺤﺘﻤـﻞ ﻣـﻦ اﻤﻠـﻚ‪ ،‬ﻣﺨـﺎوف ﻣﻦ‬

‫ﺷـﻞ ﻋﻤـﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﻴﻨﻤـﺎ ﻳﺘﻌﻦ‬ ‫ﻋـﲆ اﻤﻐـﺮب اﻟﻘﻴـﺎم ﺑﺈﺻﻼﺣـﺎت‬ ‫ﻋﺎﺟﻠﺔ ﻟﺘﺪارك وﺿﻊ ﻣﺎﱄ ﻣﺘﺪﻫﻮر‪.‬‬ ‫وﺑﻌـﺪ أﺧـ ٍﺬ وردّ‪ ،‬ﻗﺪﱠم ﺧﻤﺴـﺔ ﻣﻦ‬ ‫وزراء اﻻﺳﺘﻘﻼل اﻟﺴﺘﺔ اﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻬﻢ‬ ‫اﻟﺜﻼﺛـﺎء اﻤﺎﴈ‪ ،‬ﰲ ﺣـﻦ ﻟﻢ ﻳﻤﺘﺜﻞ‬ ‫وزﻳـﺮ اﻟﱰﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺤﻤـﺪ اﻟﻮﻓﺎ‪ ،‬ﻟﻘﺮار‬ ‫ﺣﺰﺑـﻪ اﻟـﺬي ﻋﻠـﻖ اﻧﺘﺴـﺎﺑﻪ‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫أﻛـﺪ اﻟﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﺳـﻢ اﻟﺤـﺰب ﻋﺎدل‬ ‫ﺑـﻦ ﺣﻤـﺰة‪ .‬وﻗـﺎل »ﺳـﻮا ًء ﺣﺼﻞ‬

‫ﺗﻌﺪﻳـﻞ وزاري أو اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻣﺒﻜﺮة‬ ‫ﻓﺈﻧﻨـﺎ ﻣﻦ اﻵن ﻧﻌﺘﱪ أﻧﻔﺴـﻨﺎ ﺣﺰﺑﺎ‬ ‫ﻣﻌﺎرﺿـﺎ«‪ .‬وﰲ ﺣـﺰب اﻟﻌﺪاﻟـﺔ‬ ‫واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‪ ،‬ﻟﻢ ﻳﺒﺪ ﺑﻌﺾ اﻤﺴـﺆوﻟﻦ‬ ‫ﻣﻌﺎرﺿﺔ ﻻﺣﺘﻤﺎل إﺟﺮاء اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت‬ ‫ﻣﺒﻜﺮة‪.‬وﻗـﺎل اﻟﻨﺎﺋـﺐ واﻟﻘﻴـﺎدي‬ ‫اﻹﺳـﻼﻣﻲ‪ ،‬ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ أﻓﺘﺎﺗﻲ‪ ،‬إن‬ ‫اﻻﻧﺘﺨﺎﺑـﺎت »ﻗﺪ ﺗﺴـﻤﺢ ﺑﺘﻮﺿﻴﺢ‬ ‫اﻟﻮﺿﻊ اﻟﺤـﺎﱄ ﺗﻤﺎﻣـﺎ‪ ،‬ورﺑﻤﺎ ﺗﻠﻚ‬ ‫ﻫﻲ رﻏﺒﺔ ﺑﻌﺾ ﻗﻴﺎدﻳﻲ ﺣﺰﺑﻨﺎ«‪.‬‬

‫اﻟﺴﺒﺖ ‪4‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪13‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (587‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻣﺮوﺣﻴﺔ ﻣﺼﺮﻳﺔ‬ ‫ﺗﺪﺧﻞ اﻟﻤﺠﺎل‬ ‫اﻟﺠﻮي ﻟﻐﺰة ﺑﺨﻄﺄ‬ ‫ﻣﻼﺣﻲ‬ ‫ّ‬

‫ﻏﺰة ‪ -‬روﻳﱰز‬ ‫دﺧﻠﺖ ﻃﺎﺋﺮة ﻫﻠﻴﻜﻮﺑﱰ ﺣﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻣﴫﻳﺔ اﻤﺠـﺎل اﻟﺠﻮي ﻟﻘﻄﺎع‬ ‫ﻏﺰة اﻟﺬي ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻪ إﴎاﺋﻴﻞ‬ ‫ﻟﻔـﱰة وﺟﻴـﺰة أﻣـﺲ اﻟﺠﻤﻌﺔ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ ﻗﺪ ﻳﻜﻮن ﻋﻼﻣﺔ ﻋﲆ ﺗﺰاﻳﺪ‬ ‫اﻟﺘﻮﺗﺮ اﻷﻣﻨﻲ ﺑﻌـﺪ ﻧﺤﻮ ‪ 10‬أﻳﺎم ﻣﻦ‬

‫ﻗﻴﺎم اﻟﺠﻴﺶ اﻤـﴫي ﺑﻌﺰل اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺮﳼ‪.‬‬ ‫وﻗﺎﻟـﺖ ﻣﺼـﺎدر أﻣﻨﻴـﺔ ﰲ ﻣﴫ‬ ‫وإﴎاﺋﻴـﻞ إن ﺗﺤﻠﻴـﻖ اﻟﻄﺎﺋـﺮة ﻓـﻮق‬ ‫ﻗﻄـﺎع ﻏـﺰة ﻛﺎن ﺧﻄـﺄ ﻣﻼﺣﻴـﺎ‪ ،‬ﻟﻜﻦ‬ ‫اﻟﺤﺎدث ﺟﺎء ﺑﻌﺪ وﻗﺖ ﻗﺼﺮ ﻣﻦ ﻫﺠﻮم‬ ‫ﻣﺘﺸﺪدﻳﻦ ﻋﲆ ﻣﺪرﻋﺔ ﻟﻠﴩﻃﺔ اﻤﴫﻳﺔ‬ ‫ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﻌﺮﻳـﺶ اﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ اﻟﺤﺪود‬

‫أﻣـﺲ ﻣـﺎ أدى ﻤﻘﺘﻞ ﺿﺎﺑـﻂ وإﺻﺎﺑﺔ‬ ‫أرﺑﻌﺔ ﻣﺠﻨﺪﻳﻦ أﺣﺪﻫـﻢ ﺣﺎﻟﺘﻪ ﺣﺮﺟﺔ‪.‬‬ ‫وﰲ ﺣﺎدث ﻣﻨﻔﺼﻞ‪ ،‬ﻗﺎﻟﺖ وﺳﺎﺋﻞ إﻋﻼم‬ ‫رﺳـﻤﻴﺔ إن اﻟﺴـﻠﻄﺎت اﻤﴫﻳـﺔ أﻟﻘﺖ‬ ‫اﻟﻘﺒﺾ ﻋﲆ ‪ 3‬ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻦ أﻣﺲ ﺧﻼل‬ ‫ﻣﺤﺎوﻟﺘﻬـﻢ ﻣﻬﺎﺟﻤﺔ ﻣﻮاﻗـﻊ ﺣﻴﻮﻳﺔ ﰲ‬ ‫ﺳﻴﻨﺎء‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل ﻣﺼـﺪر أﻣﻨـﻲ إﴎاﺋﻴـﲇ‬

‫»اﻟﻄﺎﺋﺮة اﻟﻬﻠﻴﻜﻮﺑﱰ دﺧﻠﺖ ﻗﻄﺎع ﻏﺰة‬ ‫ﺑﻄﺮﻳـﻖ اﻟﺨﻄﺄ وﻋﺎدت ﻋـﲆ اﻟﻔﻮر إﱃ‬ ‫ﻣﴫ«‪.‬‬ ‫وأﻓـﺎد ﺷـﻬﻮد ﻋﻴـﺎن ﰲ ﻏـﺰة ﺑـﺄن‬ ‫اﻟﻄﺎﺋـﺮة ﺑﻘﻴﺖ ﰲ اﻤﺠﺎل اﻟﺠـﻮي ﻟﻘﻄﺎع‬ ‫ﻏـﺰة ﺣـﻮاﱄ ‪ 10‬دﻗﺎﺋﻖ ﻗﺒـﻞ أن ﺗﻌﻮد إﱃ‬ ‫ﻣﴫ‪ .‬ورﻓﻀﺖ ﺣﺮﻛﺔ اﻤﻘﺎوﻣﺔ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ‬ ‫)ﺣﻤـﺎس( اﻟﺘﻲ ﺗﺪﻳﺮ ﻗﻄـﺎع ﻏﺰة اﻟﺘﻌﻠﻴﻖ‬

‫ﻋﲆ اﻟﺤـﺎدث‪ ،‬وﺗﻨﻔـﻲ اﻟﺤﺮﻛـﺔ اﺗﻬﺎﻣﺎت‬ ‫ﻣﴫﻳﺔ ﺑﺄن اﻟﺤﺮﻛﺔ ﻟﻬﺎ وﺟﻮد ﻣﺴـﻠﺢ ﰲ‬ ‫ﺳﻴﻨﺎء‪.‬‬ ‫وﻗﺎﻟﺖ ﻣﺼﺎدر ﰲ اﻟﺠﻴﺶ اﻤﴫي إن‬ ‫ﻫﺠﻮﻣﺎ رﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮن وﺷﻴﻜﺎ ً ﻋﲆ اﻤﺘﺸﺪدﻳﻦ‬ ‫ﰲ ﺳـﻴﻨﺎء ﻋﲆ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ أن اﻟﺠﻴﺶ ﻳﺮﻛﺰ‬ ‫ﺟﻬـﻮده اﻵن ﻋـﲆ ﺗﺄﻣـﻦ اﻟﻘﺎﻫـﺮة اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻧﺘﴩت اﻟﺪﺑﺎﺑﺎت ﰲ ﺷﻮارﻋﻬﺎ اﻤﻬﻤﺔ‪.‬‬

‫‪politics@alsharq.net.sa‬‬

‫‪15‬‬

‫ﻣﺼﺪر ﻟـ |‪ :‬ﻗﻮات ا’ﺳﺪ ﺗﻨﺴﺤﺐ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﻣﻮاﻗﻌﻬﺎ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺤﺮ‬ ‫ﺣﻠﺐ‪ ..‬وﺗﺤﺬﻳﺮات ﻣﻦ ﺻﺮاﻋﺎت ﺑﻴﻦ‬ ‫اﻟﻤﺘﺸﺪدﻳﻦ واﻟﺠﻴﺶ ُ‬ ‫ﱢ‬ ‫ﺑﺎرﻳﺲ ‪ -‬ﻣﻌﻦ ﻋﺎﻗﻞ‬

‫أﻛـﺪ ﻣﺼـﺪر ﰲ ﻣﺪﻳﻨـﺔ ﺣﻠـﺐ‬ ‫ﻟـ»اﻟـﴩق«‪ ،‬أن ﻧﻈـﺎم اﻷﺳـﺪ ﺑـﺪأ‬ ‫ﺑﺴـﺤﺐ ﻗﻮاﺗﻪ وﺣﻮاﺟـﺰه ﻣﻦ ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻤﻨﺎﻃﻖ اﻟﺘﻲ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﰲ اﻤﺪﻳﻨﺔ‪،‬‬ ‫واﻋﺘـﱪ اﻤﺼﺪر أن اﻟﻨﻈﺎم ﻳﻬﺪف ﻣﻦ‬ ‫اﻻﻧﺴـﺤﺎب إﱃ اﻟﺘﺨـﲇ ﻋـﻦ ﻫـﺬه اﻤﻨﺎﻃﻖ‬ ‫ﻟﻘـﻮى ﻋﺴـﻜﺮﻳﺔ ﻣﻌﻴﻨـﺔ‪ ،‬ﰲ ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻟﱰك‬ ‫اﻤﻨﺎﻃـﻖ اﻤﺤـﺮرة ﰲ ﺣﺎﻟـﺔ ﴏاع‪ ،‬ﻧﺘﻴﺠﺔ‬ ‫ﺗﴩذم اﻟﻘﻮى اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ واﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬وﻫﺬا‬ ‫ﻗﺪ ﻳﺆدي إﱃ ﺗﻘﺪم ﺗﻨﻈﻴﻢ دوﻟﺔ اﻟﻌﺮاق وﺑﻼد‬ ‫اﻟﺸﺎم اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻋﲆ اﻷرض‪ ،‬اﻟﺬي ﺑﺎت ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺤﺘﻤﻞ ﺻﺪاﻣﻪ ﻣﻊ اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺤﺮ وﻫﺬا ﻣﺎ‬ ‫ﻗﺪ ﻳﺴـﻤﺢ ﺑﺘﺸـﻜﻴﻞ ﻣﻮزاﻳﻦ ﻗﻮى ﺟﺪﻳﺪة‬ ‫رﺑﻤﺎ ﺗﺴـﻤﺢ ﻟﻠﻨﻈﺎم ﺑﺈﻋﺎدة اﻟﺴﻴﻄﺮة ﻋﲆ‬ ‫اﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﻌﺪ إﻧﻬـﺎك اﻤﻌﺎرﺿﻦ‪ ،‬وﺗﺄﺗﻲ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺨﻄﻮة ﺑﻌـﺪ ﻳﻮم واﺣﺪ ﻣﻦ إﻗـﺪام ﺗﻨﻈﻴﻢ‬ ‫دوﻟﺔ اﻟﻌﺮاق وﺑﻼد اﻟﺸـﺎم اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ ﻋﲆ‬ ‫ﺗﺼﻔﻴﺔ أﺣﺪ ﻗﺎدة اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺤﺮ ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫اﻟﻼذﻗﻴﺔ‪ ،‬وﺗﻬﺪﻳﺪﻫـﺎ ﺑﺘﺼﻔﻴﺔ ﺟﻤﻴﻊ ﻗﺎدﺗﻪ‬ ‫اﻵﺧﺮﻳـﻦ‪ .‬ﰲ ﺣـﻦ ﺣﺬر ﻧﺎﺷـﻄﻮن ﻣﻦ أن‬

‫ﺗﻨﻈﻴﻢ دوﻟﺔ اﻟﻌﺮاق وﺑﻼد اﻟﺸﺎم اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ‬ ‫ﻳﻌﻤـﻞ ﺧـﺎرج أﺟﻨـﺪة اﻟﺜـﻮرة‪ ،‬وﻳﺨـﺪم‬ ‫ﻣﺼﺎﻟﺢ ﻃﻬﺮان ودﻣﺸﻖ‪ ،‬وﻗﺎل اﻟﻨﺎﺷﻄﻮن‬ ‫إن ﻫـﺬا اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ُزجﱠ ﺑﻪ ﻣﻦ اﻟﻌﺮاق ﻻﺧﱰاق‬ ‫اﻟﺜـﻮرة‪ ،‬وﺗﺪﻣﺮﻫﺎ ﻣـﻦ اﻟﺪاﺧﻞ‪ ،‬وأوﺿﺤﻮا‬ ‫أن ﻣﻤﺎرﺳﺎﺗﻪ ﻛﻠﻬﺎ ﺗﺸﺮ إﱃ ﺧﻄﻮرة اﻟﺪور‬ ‫اﻟﺬي ﻳﻘﻮم ﺑﻪ‪ ،‬ﻣﻌﺘﱪﻳﻦ أﻧﻪ ﻳﺴـﻌﻰ ﻋﺎﻣﺪا ً‬ ‫إﱃ إﻳﺠﺎد ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﻣﻊ اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺤﺮ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒـﻪ‪ ،‬أوﺿﺢ اﻟﻨﺎﺷـﻂ ﻣﺤﻤﻮد‬ ‫اﻟﻌـﻜﻞ اﻟﻨﺎﻃـﻖ ﺑﺎﺳـﻢ ﺣﺮﻛـﺔ اﻟﺼﻮﻓﻴـﺔ‬ ‫اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ ﻟـ«اﻟـﴩق« أن ﺟﺒﻬـﺔ اﻟﻨﴫة‬ ‫ﺗﻌﺎﻧﻲ ﺿﻌﻔﺎ ً واﺿﺤﺎ ً ﺑﻌﺪ اﻧﺸـﻘﺎق ﺗﻨﻈﻴﻢ‬ ‫دوﻟـﺔ اﻟﻌﺮاق وﺑـﻼد اﻟﺸـﺎم‪ ،‬وأن اﻟﻌﺪاوة‬ ‫ﺑﻴﻨﻬﻤـﺎ أﺻﺒﺤﺖ واﺿﺤﺔ‪ ،‬ﻣﻌﺘـﱪا ً أن ﻫﺬا‬ ‫اﻻﻧﺸﻘﺎق ﻫﻮ إﺳﻔﻦ ﰲ ﻧﻌﺶ ﺟﺒﻬﺔ اﻟﻨﴫة‪،‬‬ ‫وأﺿﺎف اﻟﻌـﻜﻞ أن ﻫﻨﺎك ﻛﻤﻴﺔ ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺴـﻼح دﺧﻠﺖ إﱃ اﻟﺸـﻤﺎل اﻟﺴﻮري‪ ،‬وأن‬ ‫اﻷوﺿـﺎع ﱠ‬ ‫ﺗﺤﺴـﻨﺖ ﻗﻠﻴـﻼً‪ ،‬ﻣﻨﻮﻫـﺎ ً إﱃ أن‬ ‫ﺑﻌﺾ ﻫﺬا اﻟﺴـﻼح ﻳﺠﺮي اﻻﺗﺠﺎر ﺑﻪ ﻓﻌﻼً‬ ‫ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺿﻌﺎف اﻟﻨﻔﻮس وﺑﺴﺒﺐ اﻟﻔﺎﻗﺔ‬ ‫واﻟﻌﻮز اﻟﺬي ﻳﻌﻴﺸﻪ ﺑﻌﻀﻬﻢ اﻵﺧﺮ‪.‬‬ ‫ﻗﺎل ﻋﻀـﻮ اﻤﺠﻠﺲ اﻟﻮﻃﻨﻲ اﻟﺴـﺎﺑﻖ‬

‫ﺟـﻮان اﻟﻴﻮﺳـﻒ‪ ،‬ﻟـ«اﻟـﴩق«‪ ،‬إن اﻟﺜﻮرة‬ ‫اﻟﺴﻮرﻳﺔ ﺑﺪأت ﺗﻔﻘﺪ ﺣﻮاﺿﻨﻬﺎ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﺑﺴـﺒﺐ ﺣﺎﻟﺔ اﻻﻧﻜﻔﺎء اﻟﺴﻴﺎﳼ واﻟﻌﺴﻜﺮي‬ ‫اﻟﺬي ﻳﻌﻴﺸـﻪ اﻻﺋﺘﻼف اﻟﻮﻃﻨـﻲ واﻟﺠﻴﺶ‬ ‫اﻟﺤﺮ‪ ،‬وﺗﻘﺪم ﻣﺎ ﻳﺴـﻤﻰ اﻟﻘﻮى اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ‬ ‫اﻤﺘﻄﺮﻓـﺔ ﻋﲆ اﻷرض‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ ً أن اﻤﺸـﻜﻠﺔ‬ ‫ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺴﻼح‪ ،‬ﻷﻧﻪ ﻣﺘﻮﻓﺮ ﺑﻜﺜﺮة‪،‬‬ ‫وإﻧﻤﺎ اﻤﺸـﻜﻠﺔ ﺗﻜﻤﻦ ﰲ ﻣﻦ ﻳﺴـﺘﺨﺪم ﻫﺬا‬ ‫اﻟﺴـﻼح وﻛﻴـﻒ ﻳﺴـﺘﺨﺪﻣﻪ‪ ،‬ﻣﻌﺘـﱪا ً أن‬ ‫اﻤﻌﺎرﺿﺔ ﻓﺸـﻠﺖ ﻓﺸـﻼً ذرﻳﻌـﺎ ً ﰲ ﻗﻴﺎدة‬ ‫اﻟﺜﻮرة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ﻣﻴﺪاﻧﻴـﺎ‪ ،‬ﻗـﺎل اﻟﻨﺎﺷـﻂ أﺑﻮاﻟﻴﻤـﺎم‬ ‫اﻟﺪﻣﺸـﻘﻲ إن ﻗـﻮات اﻟﻨﻈـﺎم ﻗﺼﻔـﺖ‬ ‫ﺑﺮاﺟﻤﺎت اﻟﺼﻮارﻳﺦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﺮﺳـﺘﺎ وﻣﺪن‬ ‫وﺑﻠـﺪات اﻟﻐﻮﻃـﺔ اﻟﴩﻗﻴـﺔ‪ ،‬وأن ﺛﻤﺎﻧﻴـﺔ‬ ‫ﻣﺪﻧﻴﻦ اﺳﺘُﺸﻬﺪوا ﺣﺘﻰ اﻵن ﺑﻴﻨﻬﻢ أﻃﻔﺎل‬ ‫ﺑﺴـﺒﺐ اﻟﻘﺼﻒ اﻟﺼﺎروﺧﻲ واﻤﺪﻓﻌﻲ ﻋﲆ‬ ‫ﺣﻲ اﻟﻘﺎﺑﻮن‪ ،‬ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺳـﺒﻌﺔ ﺻﻮارﻳﺦ أرض‬ ‫أرض‪ ،‬ﺑﺎﻟﺘﺰاﻣـﻦ ﻣـﻊ ﻣﺤـﺎوﻻت دﺑﺎﺑـﺎت‬ ‫ﺟﻴـﺶ اﻟﻨﻈـﺎم اﻗﺘﺤﺎﻣﻪ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ اﺳـﺘﻬﺪف‬ ‫اﻟﺠﻴـﺶ اﻟﺤـﺮ ﺑﻘﺬاﺋـﻒ اﻟﻬـﺎون ﺿﺎﺣﻴﺔ‬ ‫ﺣﺮﺳﺘﺎ وﻣﺸﻔﻰ اﻟﴩﻃﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮي‪.‬‬

‫ﻣﻘﺎﺗﻠﻮن ﻣﻦ اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺤﺮ ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ دﻳﺮ اﻟﺰور‬

‫ﻣﺼﺮ ﺗﺆﻛﺪ اﻻﻟﺘﺰام ﺑﺈﻗﺎﻣﺔ دﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ‪..‬‬ ‫ورﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء ﻳﺨﺘﺎر ﻧﺎﺋﺒ ًﺎ ﻟﻪ‬ ‫أﻋﻠـﻦ اﻤﺘﺤﺪث اﻟﺮﺳـﻤﻲ ﺑﺎﺳـﻢ وزارة‬ ‫اﻟﺨﺎرﺟﻴـﺔ اﻤﴫﻳﺔ اﻟﺘﺰام ﺑﻼده ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ‬ ‫ﺧﺮﻳﻄـﺔ اﻟﻄﺮﻳـﻖ اﻟﺘﻲ ﺗﻮاﻓﻘـﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫اﻟﻘـﻮى اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ اﻤﺨﺘﻠﻔـﺔ ووﻓﻘـﺎ‬ ‫ﻟﻠﺘﻮﻗﻴﺘﺎت اﻟﺰﻣﻨﻴـﺔ اﻟﻮاﺿﺤﺔ واﻤﺤﺪدة‬ ‫ﻛﻤﺎ وردت ﰲ اﻹﻋﻼن اﻟﺪﺳـﺘﻮري وﺑﻤﺎ ﻳﺆدي‬ ‫إﱃ إﻗﺎﻣﺔ دﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ راﺳﺨﺔ‪.‬‬ ‫وأﻛـﺪ اﻤﺘﺤﺪث ﺣﺮص ﻣﴫ ﻋﲆ ﺗﺤﻘﻴﻖ‬ ‫اﻤﺼﺎﻟﺤـﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴـﺔ‪ ،‬وإﴍاك ﻛﺎﻓـﺔ اﻟﻘـﻮى‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ ﺑﺘﻮﺟﻬﺎﺗﻬﺎ اﻤﺨﺘﻠﻔﺔ دون اﺳﺘﺒﻌﺎد‬ ‫أو إﻗﺼﺎء ﻷي ﻓﺼﻴﻞ أو ﺗﻴﺎر ﺳـﻴﺎﳼ‪ ،‬ﻣﺸﺮا‬ ‫إﱃ أﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺘﻢ اﺗﺨﺎذ أﻳﺔ إﺟﺮاءات اﺳـﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ﺧﺎرج ﻧﻄﺎق اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ وﺗﺤﺖ إﴍاف‬ ‫اﻟﻨﻴﺎﺑﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‪ ،‬ووﻓﻘﺎ ﻟﻘﻮاﻋﺪ اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻤﻌﻤﻮل‬ ‫ﺑﻪ‪.‬‬ ‫ﺟـﺎءت ﺗﴫﻳﺤـﺎت اﻤﺘﺤـﺪث ﺑﺎﺳـﻢ‬ ‫وزارة اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﺗﻌﻘﻴﺒـﺎ ً ﻋﲆ ﺑﻴﺎن ﻟﻠﻤﺘﺤﺪث‬ ‫ﺑﺎﺳـﻢ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻷﻤﺎﻧﻴﺔ اﻟﺬي ﻃﺎﻟﺐ اﻟﺠﺎﻧﺐ‬ ‫اﻤـﴫي ﺑﻌـﺪم اﻟﺴـﻤﺎح ﺑﻮﺟـﻮد ﻣﻼﺣﻘﺎت‬ ‫ﺳﻴﺎﺳـﻴﺔ وﴐورة ﻣﺸـﺎرﻛﺔ ﻛﺎﻓﺔ اﻟﻘﻮى ﰲ‬ ‫اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻃﺎﻟﺐ اﻟﺒﻴﺎن ﻗﻴﺎدات‬ ‫اﻟﺘﻴﺎر اﻹﺳﻼﻣﻲ ﺑﺎﻟﺒﻌﺪ ﻋﻦ اﻟﻌﻨﻒ أو اﻟﺘﻬﺪﻳﺪ‬ ‫ﺑﻪ‪.‬‬ ‫وﻛﺎن وزﻳـﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴـﺔ اﻷﻤﺎﻧـﻲ ﺟﻴﺪو‬ ‫ﻓﻴﺴـﱰﻓﻴﻠﻪ ﻗﺪ ﻃﺎﻟﺐ ﰲ وﻗﺖ ﺳـﺎﺑﻖ ﻣﻦ ﻳﻮم‬ ‫أﻣـﺲ اﻟﻘﻴﺎدة اﻟﺠﺪﻳـﺪة ﰲ ﻣﴫ ﺑﺎﻹﻓﺮاج ﻋﻦ‬

‫ﺧﻄﻴﺐ ﺳﺎﺣﺔ اﻋﺘﺼﺎم اﻟﺮﻣﺎدي‪ :‬اﻟﻤﺎﻟﻜﻲ‬ ‫ﻳﺨﺪم ﻣﺼﺎﻟﺢ إﻳﺮان وﻟﻴﺲ ﻣﺼﻠﺤﺔ اﻟﺒﻼد‬ ‫ﺑﻐﺪاد ‪ -‬ﻣﺎزن اﻟﺸﻤﺮي‬

‫اﻟﻘﺎﻫﺮة ‪ -‬وﻛﺎﻻت‬

‫ﻋﺎﺋﻼت ﻣﴫﻳﺔ ﺗﺘﻨﺎول إﻓﻄﺎرﻫﺎ ﰲ ﻣﻴﺪان اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺑﺎﻟﻘﺎﻫﺮة )روﻳﱰز(‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻤﴫي اﻤﻌﺰول ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺮﳼ‪.‬‬ ‫وﻃﺎﻟـﺐ ﻓﻴﺴـﱰﻓﻴﻠﻪ أﻳﻀـﺎ ﺑﺈﻧﻬـﺎء‬ ‫»إﺟﺮاءات ﺗﻘﻴﻴﺪ اﻹﻗﺎﻣﺔ«اﻟﺘﻲ ﻓﺮﺿﻬﺎ اﻟﺠﻴﺶ‬ ‫اﻤﴫي ﻋﲆ ﻣﺮﳼ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ اﻟﺴﻤﺎح‬ ‫»اﻟﻔﻮري« ﻤﻨﻈﻤﺔ دوﻟﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‪ ،‬ﻣﺜﻞ اﻟﻠﺠﻨﺔ‬ ‫اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻠﺼﻠﻴﺐ اﻷﺣﻤﺮ‪ ،‬ﺑﺎﻟﻮﺻﻮل إﱃ ﻣﺮﳼ‪.‬‬ ‫ﻳﺬﻛـﺮ أن اﻟﻘـﻮات اﻤﺴـﻠﺤﺔ اﻤﴫﻳـﺔ‬ ‫ﺗﺘﺤﻔﻆ ﻋﲆ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻤﻌﺰول اﻤﻨﺘﻤﻲ ﻟﺠﻤﺎﻋﺔ‬

‫اﻹﺧﻮان اﻤﺴﻠﻤﻦ ﰲ ﻣﻜﺎن ﻏﺮ ﻣﻌﻠﻮم‪.‬‬ ‫وﰲ ﺳـﻴﺎق آﺧـﺮ ﻗـﺎل رﺋﻴـﺲ اﻟـﻮزراء‬ ‫اﻤـﴫي اﻤﻜﻠـﻒ ﺣـﺎزم اﻟﺒﺒﻼوي أﻣـﺲ إﻧﻪ‬ ‫رﺷـﺢ اﻤﺤﺎﻣﻲ زﻳﺎد ﺑﻬﺎء اﻟﺪﻳﻦ ﻋﻀﻮ اﻟﺤﺰب‬ ‫اﻤﴫي اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ‪-‬وﻫﻮ ﺣﺰب‬ ‫ﻳﺴﺎري‪ -‬ﻧﺎﺋﺒﺎ ﻟﻪ‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف اﻟﺒﺒﻼوي أﻧﻪ اﺧﺘﺎر ﺑﻬﺎء اﻟﺪﻳﻦ‬ ‫ﻧﺎﺋﺒﺎ ﻟﻪ وأرﺳـﻞ اﻟﱰﺷﻴﺢ إﱃ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻤﺆﻗﺖ‪،‬‬

‫وﻗـﺎل إﻧـﻪ ﻳﺠـﺮي ﻣﺤﺎدﺛﺎت ﻣﻊ ﻣﺮﺷـﺤﻦ‬ ‫آﺧﺮﻳـﻦ ﻟﺤﻜﻮﻣﺘـﻪ اﻟﺠﺪﻳـﺪة اﻟﺘـﻲ ﻳﺘﻮﻗـﻊ‬ ‫ﺗﺸﻜﻴﻠﻬﺎ ﺧﻼل ﺑﻀﻌﺔ أﻳﺎم‪.‬‬ ‫وﻛﺎن ﺗﻜﻠﻴـﻒ اﻟﺒﺒـﻼوي ‪-‬وﻫـﻮ اﻗﺘﺼﺎدي‪-‬‬ ‫ﻗـﺪ ﺗﻢ ﺑﺘﺸـﻜﻴﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺑﻌـﺪ ﺗﺪﺧﻞ اﻟﺠﻴﺶ‬ ‫ﻟﻺﻃﺎﺣﺔ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ اﻹﺳـﻼﻣﻲ اﻤﻨﺘﺨﺐ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﻣـﺮﳼ ﰲ اﻟﺜﺎﻟـﺚ ﻣﻦ ﻳﻮﻟﻴﻮ إﺛـﺮ اﺣﺘﺠﺎﺟﺎت‬ ‫ﺷﻌﺒﻴﺔ ﺣﺎﺷﺪة‪.‬‬

‫)روﻳﱰز(‬

‫اﺗﻬﻢ إﻣﺎم وﺧﻄﻴﺐ ﺟﻤﻌﺔ ﺳـﺎﺣﺔ اﻻﻋﺘﺼﺎم ﺷـﻤﺎل‬ ‫ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺮﻣﺎدي اﻟﺸﻴﺦ ﺣﺴﻦ اﻟﺪﻟﻴﻤﻲ رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء‬ ‫ﻧـﻮري اﻤﺎﻟﻜـﻲ‪ ،‬أﻧـﻪ ﻳﻌﻤﻞ وﻓـﻖ ﺧﺎرﻃـﺔ وﺻﻴﻐﺔ‬ ‫ﻋﻤﻞ أﻋﺪت ﻟـﻪ ﻣﻦ ﻃﻬﺮان‪ ،‬ﺑﻬﺪف ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺳﻴﺎﺳـﺘﻬﺎ‬ ‫اﻟﺨﺎرﺟﻴـﺔ واﻟﻌﻤﻞ ﻷﺟﻞ ﻣﺼﻠﺤﺘﻬـﺎ وﻟﻴﺲ ﻣﺼﻠﺤﺔ‬ ‫اﻟﺒﻠـﺪ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺣـﺚ ﻧﺎﺋﺐ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻷﻣﺮﻳﻜـﻲ ﺟﻮزﻳﻒ ﺑﺎدﻳﻦ‬ ‫اﻤﺎﻟﻜﻲ ﻋﲆ اﺗﺒﺎع ﺳﻴﺎﺳـﺎت أﻗـﺮب إﱃ اﻤﻮﻗﻒ اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﰲ‬ ‫اﻤﻠﻒ اﻟﺴـﻮري‪ .‬وﺟﺪد اﻤﺎﻟﻜﻲ وﻓﻘﺎ ﻟﺒﻴﺎن ﺻﺪر ﻋﻦ ﻣﻜﺘﺒﻪ‬ ‫أﻣـﺲ‪ ،‬اﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﲆ ﻣﻮﻗﻒ اﻟﻌـﺮاق اﻟﺜﺎﺑﺖ ﺑﴬورة ﺗﻜﺜﻴﻒ‬ ‫اﻟﺠﻬـﻮد ﻹﻳﺠﺎد ﺣﻞ ﺳـﻴﺎﳼ ﻟﻸزﻣﺔ اﻟﺴـﻮرﻳﺔ ووﺿﻊ ﺣﺪ‬ ‫ﻤﻌﺎﻧﺎة اﻟﺸـﻌﺐ اﻟﺴـﻮري‪ .‬ﰲ اﻤﻘﺎﺑﻞ‪ ،‬اﻧﺘﻈﻤﺖ اﻤﺤﺎﻓﻈﺎت‬ ‫اﻟﻌﺮاﻗﻴـﺔ اﻤﻨﺘﻔﻀـﺔ ﺿـﺪ اﻤﺎﻟﻜﻲ ﰲ ﺻـﻼة ﺟﻤﻌﺔ ﻣﻮﺣﺪة‬ ‫ﺑﻌﻨـﻮان »رﻣﻀﺎن ﺷـﻬﺮ اﻟﺼـﱪ واﻟﻨﴫ«‪ .‬وﻗﺎل اﻟﺸـﻴﺦ‬ ‫ﺣﺴـﻦ اﻟﺪﻟﻴﻤﻲ ﺧﻼل ﺧﻄﺒﺔ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﻣﻦ ﺳـﺎﺣﺔ اﻻﻋﺘﺼﺎم‬ ‫ﺷـﻤﺎل ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺮﻣﺎدي»إن ﺣﻜﻮﻣﺔ اﻤﺎﻟﻜـﻲ ﺗﺘﻌﻤﺪ ﺗﺠﺎﻫﻞ‬ ‫ﻣﻄﺎﻟﺐ اﻤﻌﺘﺼﻤﻦ واﺳﺘﻬﺪاف اﻤﻌﺘﺼﻤﻦ واﻟﻠﺠﻨﺔ اﻤﻨﻈﻤﺔ‬ ‫ﻟﻼﻋﺘﺼﺎﻣـﺎت ﺑﺤﺠﺞ وأﻛﺎذﻳﺐ ﻏﺮ واﻗﻌﻴـﺔ وﻧﺤﻦ ﺑﺪورﻧﺎ‬ ‫ﻧﺆﻛـﺪ أن اﻻﻋﺘﺼﺎﻣـﺎت ﻣﺴـﺘﻤﺮة«‪ .‬وأﻛـﺪ» أن اﻤﻌﺘﺼﻤﻦ‬ ‫دﺧﻠـﻮا اﻟﻴﻮم )‪ (203‬ﻣﻦ اﻋﺘﺼﺎﻣﻬﻢ وﻫﻢ ﻣﺴـﺘﻤﺮون وﻟﻦ‬ ‫ﻳﺰﺣﺰﺣﻬﻢ ﺣﺮ أو ﺑﺮد إﻻ ﺣﻦ اﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺐ اﻤﴩوﻋﺔ‬ ‫وﻋﲆ رأﺳـﻬﺎ اﻹﻓـﺮاج ﻋﻦ اﻤﻌﺘﻘـﻼت اﻟﱪﻳﺌـﺎت واﻤﻌﺘﻘﻠﻦ‬ ‫وﺗﺴـﻠﻴﻢ ﻗﺘﻠﺔ أﺑﻨﺎء اﻟﻔﻠﻮﺟﺔ واﻟﺤﻮﻳﺠـﺔ واﻤﻮﺻﻞ«‪ .‬وﺗﺎﺑﻊ‬ ‫»ﻳﺘﺤﺠﺞ اﻤﺴﺆوﻟﻮن وﻳﴫﺣﻮن ﺑﺘﴫﻳﺤﺎت ﻧﺎرﻳﺔ ﺑﻮﺟﻮد‬ ‫ﻓﻠﻮل اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴـﺎﺑﻖ واﻟﻘﺎﻋـﺪة ﺑﻘﺘﻠﻬﻢ اﻟﻌﺮاﻗﻴﻦ وﺗﺄﺟﻴﺞ‬ ‫اﻟﻄﺎﺋﻔﻴـﺔ وﺗﺠﺎﻫﻠﻮا ﺑﻌﻤﺪ ﺗﴫﻳﺤﺎت اﻤﻠﻴﺸـﻴﺎت اﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ‬ ‫وﺗﻬﺪﻳﺪﻫـﺎ ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ وﻋﺪم ﺗﻨﻔﻴـﺬ أي اﻋﺘﻘﺎل ﺑﺤﻖ ﻋﻨﺎﴏﻫﺎ‬

‫وﻛﺄﻧﻬـﺎ ﻏﺮ ﻣﻮﺟﻮدة وﻳﺠـﺐ ﻋﲆ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋـﺪم اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ‬ ‫ﺑﺎزدواﺟﻴـﺔ وأن ﺗﻠـﻚ اﻟﺤﻴﻞ ﻟﻦ ﺗﻨﻄﲇ ﻋـﲆ اﻟﻌﺮاﻗﻴﻦ وأن‬ ‫اﻤﺎﻟﻜﻲ ﻣﺴـﺘﻤﺮ ﰲ ﺗﺠﺎﻫﻞ ﻣﻄﺎﻟﺐ اﻟﺸـﻌﺐ وﻳﻬﺪدﻫﻢ ﺑﻦ‬ ‫اﻟﺤﻦ واﻵﺧﺮ ﺑﺎﻤﻠﻴﺸـﻴﺎت«‪ .‬ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ‪ ،‬أﻛﺪ ﺧﻄﻴﺐ ﺟﻤﻌﺔ‬ ‫اﻟﻔﻠﻮﺟـﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﻓﻴﺼﻞ اﻟﺠﻤﻴﲇ ﺧﺮوج اﻤﻌﺘﺼﻤﻦ ﻣﻦ أﺟﻞ‬ ‫»ﻗﻀﻴـﺔ ﴍﻋﻴﺔ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﻣﻨـﺎ اﻟﺼﱪ وﻗﻀﻴﺘﻨـﺎ ﻣﻐﺰاﻫﺎ ﻣﻊ‬ ‫اﻟﻠـﻪ ﺣﺘﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﻨﴫ«‪ .‬وأﺿـﺎف »أﻣﺎم ﻋﴩات اﻵﻻف‬ ‫ﻣـﻦ اﻤﺼﻠﻦ ﻋﲆ اﻟﺨـﻂ اﻟﺪوﱄ اﻟﴪﻳﻊ ﴍﻗـﻲ اﻟﻔﻠﻮﺟﺔ ﰲ‬ ‫رﻣﻀﺎن ﻳﺘﺴـﺎوى اﻟﻐﻨﻲ واﻟﻔﻘﺮ واﻟﻀﻌﻴﻒ واﻟﻘﻮي ﺑﻴﻨﻤﺎ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ اﻟﻌﺮاﻗﻴـﺔ ﺗﻤﻴﺰ ﺑـﻦ أﺑﻨﺎء اﻟﺸـﻌﺐ اﻟﻌﺮاﻗﻲ ﻋﲆ‬ ‫أﺳـﺎس ﻃﺎﺋﻔﻲ«‪ .‬وأوﺿﺢ »ﻧﺤﻦ ﺧﺮﺟﻨـﺎ ﻣﻦ أﺟﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ‬ ‫ﻣﻄﺎﻟﺐ أﺑﻨﺎء اﻟﺸـﻌﺐ اﻤﺴـﻜﻦ وﺣﻘﻮﻗﻪ اﻤﴪوﻗﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ وﻫـﻲ ﺗﻮاﺟﻬﻨـﺎ ﺑﺎﻟﻘﺘـﻞ واﻟﺘﻬﺪﻳـﺪ واﻻﻋﺘﻘﺎﻻت‬ ‫ﻟﻠﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ واﻤﻌﺘﺼﻤﻦ وﻟﻌﻠﻤﺎﺋﻨﺎ اﻷﻓﺎﺿﻞ«‪.‬‬ ‫وﺣﻴـﺎ اﻟﺠﻤﻴﲇ اﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ واﻤﻌﺘﺼﻤﻦ اﻤﺮاﺑﻄﻦ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺪار ‪ 7‬أﺷـﻬﺮ‪ ،‬اﻟﺬﻳﻦ ﺧﺮﺟﻮا ﻧـﴫة ﻟﻠﻤﻈﻠﻮﻣﻦ وﻣﻨﺪدﻳﻦ‬ ‫ﺑﺘﻬﻤﻴﺶ أﻫﻞ اﻟﺴـﻨﺔ واﻟﺠﻤﺎﻋﺔ وﻳﻄﺎﻟﺒﻮن ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻄﺎﻟﺐ‬ ‫ﻣﴪوﻗـﺔ ﻣﻦ ﻗﺒـﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ وﻣﺘﺤﺪي اﻟﻈـﺮوف اﻟﺼﻌﺒﺔ‬ ‫»ﻣﺒﻴﻨـﺎ أن اﻟﻨﴫ ﻣﻘﺒﻞ ﺑﺈذن اﻟﻠﻪ«‪ .‬ﻣـﻦ ﺟﻬﺘﻪ‪ ،‬أﻛﺪ ﻣﻤﺜﻞ‬ ‫اﻤﺮﺟﻌﻴﺔ اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﰲ ﻛﺮﺑﻼء ﻋﺒﺪاﻤﻬﺪي اﻟﻜﺮﺑﻼﺋﻲ‪ ،‬ﻋﲆ أﻫﻤﻴﺔ‬ ‫»اﻹﺑﻘﺎء ﻋﲆ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ اﻤﻔﺘﻮﺣﺔ ﰲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﱪﻤﺎﻧﻴﺔ اﻤﻘﺒﻠﺔ‬ ‫ﺑﻐﻴـﺔ ﺗﺤﻘﻴﻖ أﻛﱪ ﻗـﺪر ﻣﻦ اﻟﺤﺮﻳﺔ ﻟﻠﻤﻮاﻃـﻦ ﺑﺎﻻﺧﺘﻴﺎر«‪،‬‬ ‫ﻣﻌﺘـﱪا »اﻤﺴـﺎﻋﻲ ﻟﺠﻌﻞ اﻟﻌـﺮاق داﺋﺮة اﻧﺘﺨﺎﺑﻴـﺔ واﺣﺪة‬ ‫ﻣﻦ ﺷـﺄﻧﻪ أن ﻳﺤﺪث ﺧﻠﻼ ﰲ اﻟﺘـﻮازن اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ«‪ .‬ﻣﻨﺘﻘﺪا‬ ‫اﺳـﺘﻬﺪاف »اﻷﻗﻠﻴـﺔ اﻟﺸـﻴﻌﻴﺔ« ﰲ ﻗﻀﺎء اﻟﻄـﻮز‪ ،‬ﻣﺤﻤﻼ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﺎت اﻤﺮﻛﺰﻳﺔ واﻤﺤﻠﻴﺔ وإﻗﻠﻴﻢ ﻛﺮدﺳـﺘﺎن ﻣﺴـﺆوﻟﻴﺔ‬ ‫ﺗﻜﺮار اﻟﺨﺮوق اﻷﻣﻨﻴﺔ ﰲ اﻟﻘﻀﺎء‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ دﻋﺎ إﱃ وﻗﻒ ﻫﺠﺮة‬ ‫اﻷﻃﺒﺎء ﻧﺘﻴﺠﺔ اﻹﻫﻤﺎل اﻟﺬي ﻳﻠﺤﻖ ﺑﻬﻢ‪.‬‬

‫‪..‬و ﻋﺸﺮات اﻻف ﻳﺘﻈﺎﻫﺮون ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺈﻋﺎدة ﻣﺮﺳﻲ‬ ‫اﻟﻘﺎﻫﺮة ‪ -‬أ ف ب‬ ‫ﺗﺠﻤﻊ ﻋـﴩات اﻵﻻف ﻣﻦ أﻧﺼـﺎر اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻤﴫي‬ ‫اﻤﻌﺰول ﻣﺤﻤﺪ ﻣـﺮﳼ ﰲ اﻟﺠﻤﻌﺔ اﻷوﱃ ﻣﻦ رﻣﻀﺎن‬ ‫أﻣﺎم أﺣﺪ ﻣﺴـﺎﺟﺪ اﻟﻘﺎﻫﺮة ﻣﻄﺎﻟﺒﻦ ﺑﻌﻮدة رﺋﻴﺴﻬﻢ‬ ‫اﻟـﺬي ﻋﺰﻟـﻪ اﻟﺠﻴـﺶ‪ ،‬وذﻟﻚ ﰲ أﺟـﻮاء ﻣـﻦ اﻟﺘﻮﺗﺮ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﳼ اﻟﺸﺪﻳﺪ‪ ،‬ﻛﻤﺎ اﺣﺘﺸﺪ أﻧﺼﺎر ﻣﺮﳼ ﰲ ﻣﻴﺪان‬ ‫اﻟﻨﻬﻀـﺔ ﰲ اﻟﺠﻴﺰة أﻣﺎم ﺟﺎﻣﻌـﺔ اﻟﻘﺎﻫﺮة وﰲ ﻋﺪة ﻣﻨﺎﻃﻖ‬ ‫أﺧﺮى‪.‬‬ ‫ودﻋﺎ ﻣﻨﺎﻫﻀﻮ ﻣﺮﳼ ﺑﺪورﻫﻢ إﱃ ﺗﻈﺎﻫﺮة ﺣﺎﺷﺪة ﰲ‬ ‫ﻣﻴﺪان اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻣﺴﺎء أﻣﺲ ﺗﺘﺰاﻣﻦ ﻣﻊ ﻣﻮﻋﺪ اﻹﻓﻄﺎر‪.‬‬

‫وﻇﻬﺮا‪ ،‬ﻛﺎن اﻟﺤﺸﺪ ﻛﺒﺮا أﻣﺎم ﻣﺴﺠﺪ راﺑﻌﺔ اﻟﻌﺪوﻳﺔ‬ ‫ﰲ ﺣـﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻧﴫ ﴍق اﻟﻌﺎﺻﻤـﺔ اﻤﴫﻳﺔ‪ ،‬وﻫﻮ ﻣﻜﺎن‬ ‫ﻳﺸﻐﻠﻪ أﻧﺼﺎر ﻣﺮﳼ ﻣﻨﺬ ﻧﺤﻮ أﺳﺒﻮﻋﻦ‪.‬‬ ‫وﺣﻤﻞ اﻤﺘﻈﺎﻫﺮون اﻹﺳﻼﻣﻴﻮن اﻟﺬﻳﻦ أﺗﻮا ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻔـﺔ ﻣﺼﺎﺣﻒ ﰲ ﻳﺪ وﻋﻠﻢ ﻣﴫ ﰲ ﻳﺪ أﺧﺮى وﻫﺎﺟﻤﻮا‬ ‫اﻟﺠﻴﺶ ﻣﻜﺮرﻳﻦ اﻟﺘﻌﺒﺮ ﻋﻦ وﻻﺋﻬﻢ ﻤﺮﳼ‪.‬‬ ‫وﰲ ﻫـﺬا اﻟﺴـﻴﺎق‪ ،‬ﻃﻠﺒـﺖ أﻤﺎﻧﻴﺎ ﻣﻦ ﻣـﴫ اﻟﺠﻤﻌﺔ‬ ‫»وﺿـﻊ ﺣـﺪ ﻟﻜﻞ اﻹﺟـﺮاءات اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪ ﻣـﻦ ﺣﺮﻳﺔ ﺗﺤﺮك‬ ‫ﻣﺮﳼ«‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧـﺖ اﻟﻮﻻﻳـﺎت اﻤﺘﺤـﺪة ﺣﻀﺖ ﻣﺠـﺪدا اﻟﺨﻤﻴﺲ‬ ‫اﻤﺎﴈ اﻟﺠﻴﺶ واﻟﺴـﻠﻄﺎت اﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻋﲆ وﻗﻒ اﻻﻋﺘﻘﺎﻻت‬

‫اﻟﺘﻌﺴـﻔﻴﺔ ﺑﺤﻖ أﻓﺮاد اﻹﺧﻮان اﻤﺴـﻠﻤﻦ ﻣﻌﺘـﱪة أن ﻫﺬا‬ ‫اﻷﻣﺮ ﺳﻴﺴﺎﻫﻢ ﰲ ﺗﺼﻌﻴﺪ اﻷزﻣﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل اﻤﺴـﺆول ﰲ ﺟﻤﺎﻋﺔ اﻹﺧـﻮان ﺻﻔﻮت ﺣﺠﺎزي‬ ‫ﻣﺨﺎﻃﺒـﺎ اﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳـﻦ أﻣﺎم راﺑﻌـﺔ اﻟﻌﺪوﻳﺔ »ﺳـﻨﻮاﺻﻞ‬ ‫اﻤﻘﺎوﻣﺔ‪ ،‬ﺳﻨﺒﻘﻰ ﺷﻬﺮا‪ ،‬ﺷﻬﺮﻳﻦ وﺣﺘﻰ ﻋﺎﻣﺎ أو ﻋﺎﻣﻦ إذا‬ ‫اﺳﺘﺪﻋﻰ اﻷﻣﺮ‪ ،‬ﻟﻦ ﻧﺮﺣﻞ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻗﺒﻞ ﻋﻮدة رﺋﻴﺴﻨﺎ«‪.‬‬ ‫وإذ رﻓﺾ اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺑﺪأﺗﻬﺎ اﻟﺴﻠﻄﺎت‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪة‪ ،‬ﻛـﺮر ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺟﻤﺎﻋﺔ اﻹﺧـﻮان اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻠﺨﺺ ﰲ‬ ‫ﻋـﻮدة ﻓﻮرﻳـﺔ ﻷول رﺋﻴـﺲ ﻳﻨﺘﺨـﺐ دﻳﻤﻘﺮاﻃﻴـﺎ وإﺟﺮاء‬ ‫اﻧﺘﺨﺎﺑـﺎت ﺗﴩﻳﻌﻴﺔ وﺗﺸـﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﺗﻜﻠﻒ وﺿﻊ ﻣﴩوع‬ ‫ﻣﺼﺎﻟﺤﺔ وﻃﻨﻴﺔ‪.‬‬

‫ﻋﺮاﻗﻴﻮن ﺧﻼل ﻣﻈﺎﻫﺮة ﺿﺪ اﻤﺎﻟﻜﻲ ﰲ اﻟﻔﻠﻮﺟﺔ ﻗﺮب ﺑﻐﺪاد‬

‫)إ ب أ(‬


‫ﺳﻴﺎﺳﺔ‬

‫‪16‬‬

‫اﻟﺴﺒﺖ ‪4‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪13‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (587‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻳﻮﻣ ّﻴﺎت أﺣﻮازي‬

‫اﻟﻔﺼﺎﺋﻞ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻣ ّﺘﻬﻤ ٌﺔ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ا ﺳﺮى ﻛـ »ﻗﻀﻴﺔ ﻣﻮﺳﻤﻴﺔ«‬ ‫ﻋ ّﺒﺎس اﻟﻜﻌﺒﻲ‬

‫ﻻ ﻛﺴﺮى ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻫﻼك ﻛﺴﺮى!‬ ‫اﺳـﺘﻬﺪﻓﺖ إﻳـﺮان‬ ‫وﺣـﺰب‬ ‫وﺑﺸـﺎر‬ ‫اﻟﺸـﻴﻄﺎن ﴐﻳـﺢ‬ ‫اﻟﺼﺤﺎﺑـﻲ »ﺧﺎﻟـﺪ‬ ‫ﺑـﻦ اﻟﻮﻟﻴـﺪ« ﺑﻤﺪﻳﻨـﺔ‬ ‫ﺣﻤـﺺ وﺗﻮاﻟﺖ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫اﻟﻬﺠﻤـﺎت ﺑﺎﻟﻘﺬاﺋﻒ‬ ‫ّ‬ ‫وزﺧـﺎت اﻟﺮﺻـﺎص‪،‬‬ ‫ﻋﻘﺎﺑـﺎ ً‬ ‫ﻟﺒﻼءاﺗـﻪ‬ ‫اﻟﺤﺴـﻨﺔ ﰲ اﻟﺘﺎرﻳـﺦ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑـﻲ اﻹﺳـﻼﻣﻲ‬ ‫ا ُﻤـﴩق‪ ،‬ﻛﺈﻟﺤﺎﻗـﻪ‬ ‫اﻟﻬﺰﻳﻤـﺔ اﻟﻨﻜـﺮاء ﺑـ‬ ‫ُ‬ ‫»ﻫ ْﺮﻣُـﺰ اﻤﺠـﻮﳼ«‬ ‫وإذﻻﻟﻪ ﺑﻤﻌﺮﻛﺔ »ذات‬ ‫اﻟﺴﻼﺳـﻞ«‪ .‬وﻳﺴـﺮ‬ ‫اﻤﺠـﻮس ﻋـﲆ ُ‬ ‫ﺧﻄﻰ‬ ‫اﻟﺠﻨـﺮال اﻟﺼﻠﻴﺒـﻲ‬ ‫»ﻫﻨﺮي ﻏﻮرو« وﻗﻮﻟﻪ‬ ‫»ﻗـﺪ ﻋﺪﻧـﺎ ﻳـﺎ ﺻﻼح‬ ‫اﻟﺪﻳﻦ« وﻫﻮ ﻳﺮﻛﻞ ﻗﱪ‬ ‫ﻫـﺬا اﻟﻘﺎﺋـﺪ اﻟﻔﺬ ﺑﻌﺪ‬ ‫دﺧﻮل ﻗﻮّاﺗﻪ اﻤﺴـﺠﺪ‬ ‫اﻷﻣﻮي ﺑﺪﻣﺸـﻖ ﻋﺎم‬ ‫‪ .1920‬وﻛﺜـﺮة ﻫـﻲ‬ ‫اﻷﻗﻮام اﻟﺘـﻲ أﻟﺤﻘﺖ‬ ‫اﻟﻬﺰاﺋـﻢ ﺑﺎﻟﻔـﺮس‬ ‫ﻛﺎﻟـﺮوم واﻹﻏﺮﻳـﻖ‬ ‫واﻤﻐـﻮل واﻷﺗـﺮاك‪،‬‬ ‫أﻣـﺎ اﻟﺤﻘـﺪ اﻟﻔﺎرﳼ‬ ‫ﺿـﺪ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻋﺮﺑﻲ‬ ‫ّ‬ ‫ﻓﻴﻔـﴪه »ﻓـﺮزاد‬ ‫اﻟﻔـﺎرﳼ ﺣـﻦ ﻗﺎل‪:‬‬ ‫»إﻧﻜـﻢ )اﻟﻌـﺮب( ﻟـﻢ‬ ‫ﺗﻜﺘﻔـﻮا ﺑﻔﺘـﺢ ﺑﻼدﻧﺎ‬ ‫واﻹﻃﺎﺣﺔ ﺑﺤﻜﻤﻨﺎ ﺑﻞ‬ ‫ﻏﺮﺳـﺘﻢ ﻓﻴﻨـﺎ دﻳﻨﻜﻢ‬ ‫اﻹﺳـﻼﻣﻲ وﻣﺎزﻟﻨـﺎ‬ ‫ﻧﻌﺎﻧـﻲ ﻣﻨـﻪ ﺣﺘـﻰ‬ ‫ﻳﻮﻣﻨـﺎ ﻫـﺬا«! أو ﻣـﺎ‬ ‫ﺑﻴّﻨـﻪ اﻤﻨﻈﺮ اﻟﻔﺎرﳼ‬ ‫»د‪.‬زﻳﺒـﺎﻛﻼم« ﺣـﻮل‬ ‫»ﻋﺪم ﻧﺴﻴﺎن اﻟﻔﺮس‬ ‫اﻟﻬﺰاﺋـﻢ أﻣـﺎم اﻟﻌﺮب‬ ‫ﰲ اﻟﻘﺎدﺳـﻴّﺔ وﻋﻤـﻖ‬ ‫أﺣﻘﺎدﻫـﻢ اﻟﺪﻓﻴﻨـﺔ‬ ‫ﺗﺠﺎه اﻟﻌﺮب ووﺻﻔﻪ‬ ‫ﻟﻬـﺎ ﺑﺎﻟﻨـﺎر ﺗﺤـﺖ‬ ‫اﻟﺮﻣﺎد اﻟﺘﻲ ﺳﺘﺘﺤﻮّل‬ ‫إﱃ ﻟﻬﻴﺐ ﻛﻠﻤﺎ ﺳﻨﺤﺖ‬ ‫اﻟﻔﺮﺻﺔ«!‬ ‫وﻳﺨـﺮج ﻟﻬﻴـﺐ ﻧـﺎر‬ ‫اﻤﺠـﻮس ﻣـﻦ ﺗﺤـﺖ‬ ‫اﻟﺮﻣـﺎد ﻟﻴﺼﺐ أﺣﻔﺎد‬ ‫ﻛﴪى ﺟﺎم ﻏﻀﺒﻬﻢ‬ ‫ﻋﲆ ﻣَ ـﻦ ﻧﻌﺘﻪ أﴍف‬ ‫اﻤﺮﺳـﻠﻦ ﺑـ»ﺳـﻴﻒ‬ ‫اﻤﺴـﻠﻮل«‪.‬‬ ‫اﻟﻠـﻪ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫ﻳﺘﻮﻫـﻢ‬ ‫وﻛﺜـﺮا ﻣـﺎ‬ ‫ﺧﺎﻣﻨﺌـﻲ ﺑﺴـﻌﻴﻪ إﱃ‬ ‫اﻹﺣـﻼل ﻣﺤﻞ ﻛﴪى‬ ‫رﻗﻌـﺔ‬ ‫ﺑﺘﻮﺳـﻴﻊ‬ ‫اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻔﺎرﺳﻴّﺔ ﻋﲆ‬ ‫ﺣﺴﺎب اﻟﻌﺮب‪ ،‬وﻛﺄﻧﻪ‬ ‫ﻳﺮﻓـﺾ اﻻِﺗﻌـﺎظ ﺑﻤﺎ‬ ‫ﺑﴩّ اﻟﻠـﻪ ﺗﻌﺎﱃ »ﺧﺮ‬ ‫أﻣّ ـﺔ أﺧﺮﺟﺖ ﻟﻠﻨﺎس«‬ ‫وﻫﺰﻳﻤﺘﻬـﺎ ﻟﻠﻔـﺮس‬ ‫واﻟـﺮوم‪ ،‬أو ﺣﺪﻳـﺚ‬ ‫اﻟﺮﺳـﻮل اﻟﻜﺮﻳـﻢ‬ ‫وﻗﻮﻟـﻪ‪» :‬إذا ﻫﻠـﻚ‬ ‫ﻛـﴪى ﻓـﻼ ﻛﴪى‬ ‫ﺑﻌﺪه«!‪.‬‬

‫‪eias@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻛﺮﻳﻢ ﻳﻮﻧﺲ ﻳﻘﻀﻲ‬ ‫ﻋﺎﻣﻪ اﻟـ ‪ 31‬داﺧﻞ‬ ‫اﻟﺴﺠﻮن اﺳﺮاﺋﻴﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟﻔﺮاوﻧﺔ ﻟـ |‪:‬‬ ‫ﻣﻌﺎﻧﺎة اﺳﺮى‬ ‫ﺗﺘﻔﺎﻗﻢ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ‬ ‫رﻣﻀﺎن‬ ‫ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺎت ﻳﺘﻈﺎﻫﺮن ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻹﻓﺮاج ﻋﻦ اﻷﴎى‬ ‫رام اﻟﻠﻪ‪ ،‬ﻏﺰة‪ -‬ﺳﻠﻄﺎن ﻧﺎﴏ‬ ‫‪ 31‬ﻋﺎﻣـﺎ ً ﻗﻀﺎﻫـﺎ ﻛﺮﻳـﻢ ﻳﻮﻧـﺲ‪ ،‬ﻋﻤﻴـﺪ‬ ‫اﻤﻌﺘﻘﻠـﻦ اﻟﻔﻠﺴـﻄﻴﻨﻴﻦ واﻟﻌـﺮب‪ ،‬ﺧﻠـﻒ‬ ‫ﻗﻀﺒﺎن اﻟﺴـﺠﻮن اﻹﴎاﺋﻴﻠﻴـﺔ‪ ،‬ﻟﻢ ﻳﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻣﻊ ذوﻳﻪ ﻋﲆ ﻣﺎﺋﺪة اﻹﻓﻄﺎر ﰲ ﺷﻬﺮ‬ ‫رﻣﻀـﺎن وﻟﻮ ﻤﺮة واﺣـﺪة‪ ،‬ﻟﻜﻨﻪ ﻛﻐﺮه ﻣﻦ‬ ‫آﻻف اﻷﴎى ﻳﺮﻓـﺾ إﻋـﻼن ﻫﺰﻳﻤﺘـﻪ واﻧﺘﺼﺎر‬ ‫اﻟﺴـﺠﻦ ﻋﻠﻴـﻪ رﻏﻢ ﻋﻤـﻖ اﻷﻟـﻢ واﻤﻌﺎﻧـﺎة اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﻌﻴﺸﻬﺎ ﰲ ﻫﺬه اﻷوﻗﺎت‪.‬‬ ‫ﻳﻮﻧـﺲ‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﺴـﻜﻦ ﺑﻠﺪة ﻋـﺎرة ﰲ اﻟﺪاﺧﻞ‬ ‫اﻤﺤﺘـﻞ ﻣﻨـﺬ ﻋـﺎم ‪ ،48‬ﻗـﺎل ﰲ رﺳـﺎﻟﺔ ﺣﺼﻠﺖ‬ ‫»اﻟﴩق«ﻋﲆ ﻧﺴـﺨﺔ ﻣﻨﻬﺎ‪» :‬ﺑﻌﺪ ‪ 31‬ﻋﺎﻣﺎ ً ﻣﺎ زﻟﻨﺎ‬ ‫ﻛﺒﺎرا ً راﻓﻌﻲ اﻟﺮؤوس ﻛﻮﻧﻨﺎ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻦ وﻓﺪاﺋﻴﻦ‬ ‫أﻗﺴـﻤﻨﺎ اﻟﻴﻤـﻦ ﻋـﲆ ﻣﻮاﺻﻠـﺔ درب اﻟﺤﺮﻳـﺔ‬ ‫واﻻﺳﺘﻘﻼل وﻋﺎﻫﺪﻧﺎ ﺷﻌﺒﻨﺎ أﻻ ﻧﺮﻛﻊ وﻻ ﻧﺴﺘﺴﻠﻢ‬ ‫ﻟﻬﺬا اﻟﻌﺪو اﻟﺬي اﻏﺘﺼﺐ أرﺿﻨﺎ وارﺗﻜﺐ ﺟﺮاﺋﻤﻪ‬ ‫ﺑﺤﻖ ﺷﻌﺒﻨﺎ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ«‪.‬‬ ‫وﺗﻌﻜﺲ رﺳـﺎﻟﺔ ﻳﻮﻧﺲ ﻗـﺪر اﻟﺼﻤﻮد اﻟﺬي‬ ‫ﻳﺨﻮﺿـﻪ اﻷﴎى ﰲ ﻣﻌﺮﻛﺘﻬﻢ ﻣﻊ إدارة ﻣﺼﻠﺤﺔ‬ ‫اﻟﺴﺠﻮن ﻟﻠﺤﺼﻮل ﻋﲆ ﻣﻘﻮﻣﺎت اﻟﺤﻴﺎة اﻟﻜﺮﻳﻤﺔ‪،‬‬ ‫ﰲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي اﺗﻬـﻢ ﻓﻴﻪ ﻣﺪﻳﺮ داﺋﺮة اﻹﺣﺼﺎء ﰲ‬ ‫وزارة اﻷﴎى ﺑﺤﻜﻮﻣـﺔ رام اﻟﻠﻪ‪ ،‬اﻷﺳـﺮ اﻤﺤﺮر‬ ‫ﻋﺒـﺪ اﻟﻨـﺎﴏ ﻓﺮواﻧـﺔ‪ ،‬اﻟﻔﺼﺎﺋـﻞ اﻟﻔﻠﺴـﻄﻴﻨﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻘﺼـﺮ ﺑﺸـﻜﻞ ﻛﺒﺮ ﰲ ﻗﻀﺎﻳـﺎ اﻟﺘﻀﺎﻣﻦ ﻣﻊ‬ ‫اﻷﴎى‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل ﻓﺮواﻧـﺔ‪ ،‬ﰲ ﺗﴫﻳﺤـﺎت ﺧﺎﺻـﺔ ﻟــ‬ ‫»اﻟـﴩق«‪ ،‬إن ﻫﻨـﺎك ﺻﻤﺘـﺎ ً وﺗﺮاﺟﻌـﺎ ً ﻛﺒﺮﻳـﻦ‬ ‫ﻋﲆ اﻤﺴـﺘﻮى اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ اﻟﺮﺳـﻤﻲ واﻟﺸﻌﺒﻲ ﰲ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫اﻻﻫﺘﻤـﺎم ﰲ ﻗﻀﻴـﺔ اﻷﴎى وإن اﻟﺘﻌﺎﻣـﻞ ﻣﻌﻬﺎ‬ ‫ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻠﻖ أﻧﻬﺎ ﻗﻀﻴﺔ ﻣﻮﺳـﻤﻴﺔ اﻷﻣﺮ اﻟﺬي‬ ‫ﻳﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﻣﻌﻨﻮﻳﺎت اﻷﴎى‪.‬‬ ‫واﺗﻬـﻢ اﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟـﺪوﱄ ﺑﺎﻟﺘﺂﻣﺮ ﻋﲆ اﻷﴎى‬ ‫ﻟﺘﻨﺼﻠـﻪ ﻣـﻦ ﻣﺴـﺆوﻟﻴﺔ اﻟﺪﻓـﺎع ﻋﻨﻬـﻢ وإﻟﺰام‬ ‫إﴎاﺋﻴﻞ ﺑﺎﺣﱰام ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن‪.‬‬ ‫داﺋﺮة اﻷﻣﺮاض‬ ‫وأوﺿـﺢ ﻋﺒـﺪ اﻟﻨـﺎﴏ ﻓﺮواﻧـﺔ أن ﻣﻌﺎﻧﺎة‬ ‫اﻷﴎى ﺗﺘﻔﺎﻗـﻢ ﰲ ﺷـﻬﺮ رﻣﻀﺎن ﻧﺘﻴﺠـﺔ اﺗﺒﺎع‬ ‫إدارة اﻟﺴﺠﻮن أﺳـﺎﻟﻴﺐ ﺗﺆدي إﱃ ﺗﺄﺧﺮ وﺟﺒﺘﻲ‬ ‫اﻹﻓﻄﺎر واﻟﺴـﺤﻮر وزﻳـﺎدة إﺟـﺮاءات اﻟﺘﻔﺘﻴﺶ‬ ‫وﻋﺪم اﻟﺴﻤﺎح ﺑﺼﻼة اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ‪.‬‬ ‫ﱠ‬ ‫وﺑـﻦ ﻓﺮواﻧـﺔ أن ﺑﻌـﺪ اﻷﺳـﺮ ﻋـﻦ أﴎﺗﻪ‬ ‫وﻓﻘﺪاﻧﻪ أﺟﻮاء رﻣﻀﺎن ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻪ ﻻ ﺳﻴﻤﺎ‬ ‫وأن ﻫﻨﺎك أﴎى ﻟﻢ ﻳﺸـﺎرﻛﻮا أﻫﻠﻬﻢ اﻹﻓﻄﺎر ﻣﻨﺬ‬ ‫ﻣﺎ ﻳﺰﻳـﺪ ﻋﻦ ‪ 25‬ﻋﺎﻣﺎ ً وﰲ اﻤﻘﺎﺑـﻞ ﺗﻌﻴﺶ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ‬ ‫ﻣـﺮارة ﻓﻘﺪاﻧﻪ واﻟﻘﻠﻖ ﻋـﲆ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺧﺎﺻﺔ ﰲ ﻇﻞ‬ ‫ﺗﻔﴚ اﻷﻣﺮاض داﺧﻞ اﻟﺴـﺠﻮن‪ ،‬وﺣـ ّﺬر ﻓﺮواﻧﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺗﺪﻫﻮر اﻷوﺿﺎع اﻟﺼﺤﻴﺔ ﻟﻸﴎى‪.‬‬ ‫وﻗﺎل إن اﻟﻮﺿـﻊ اﻟﺼﺤﻲ ﻟﻸﴎى ﰲ أﺧﻄﺮ‬ ‫ﻣﺮاﺣﻠـﻪ وإن اﻷﻣـﻮر ﺗﺘﺠـﻪ ﻧﺤـﻮ اﻤﺠﻬـﻮل ﻷن‬ ‫اﻟﺴـﺠﻮن ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﺤـﻮﱢل اﻷﴎى إﱃ ﺟﻴﺶ ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺮﴇ ﻓﻼ ﻳﻮﺟﺪ أﺳـﺮ واﺣـﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﺧﺎرج داﺋﺮة‬ ‫اﻷﻣﺮاض‪.‬‬ ‫وﺗﺎﺑـﻊ »اﻟﺨﻄـﻮرة ﺗﻜﻤﻦ ﰲ وﺟـﻮد ‪1700‬‬ ‫أﺳﺮ ﻳﻌﺎﻧﻮن أﻣﺮاﺿﺎ ً ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻨﻬﻢ ‪ 170‬ﺑﺤﺎﺟﺔ‬ ‫إﱃ ﻋﻤﻠﻴﺎت ﻋﺎﺟﻠﺔ واﻷﺧﻄﺮ أن ‪ 24‬أﺳﺮا ً ﻳﻌﺎﻧﻮن‬ ‫أﻣﺮاﺿﺎ ً ﺧﺒﻴﺜﺔ«‪.‬‬

‫ﻃﻔﻞ ﻳﺤﻤﻞ ﻻﻓﺘﻪ ﺗﻌﱪ ﻋﻦ اﻓﺘﻘﺎده ﻟﻮاﻟﺪه اﻷﺳﺮ‬

‫ﻣﻔﺘﻲ اﻟﻘﺪس ﻳﺤﺬر ﻣﻦ‬ ‫ﺗﺼﺎﻋﺪ ﻣﺨﻄﻂ ﺗﻬﻮﻳﺪ ا ﻗﺼﻰ‬ ‫اﻟﻘﺪس اﻤﺤﺘﻠﺔ – ﺳﻠﻄﺎن ﻧﺎﴏ‬

‫ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻳﻜﺒﻞ ﻳﺪﻳﻪ ﺗﻀﺎﻣﻨﺎ ً ﻣﻊ اﻷﴎى‬ ‫أﻋﺪاد اﻷﴎى‬ ‫إﱃ ذﻟـﻚ‪ ،‬ﺣﺼﻠﺖ »اﻟﴩق« ﻋﲆ إﺣﺼﺎﺋﻴﺎت‬ ‫رﺳـﻤﻴﺔ ﻋـﻦ أﻋـﺪاد اﻤﻌﺘﻘﻠـﻦ وﺗﺼﻨﻴﻔﺎﺗﻬـﻢ‬ ‫اﻟﻌﻤﺮﻳـﺔ وﺗﻮزﻳﻌﺎﺗﻬـﻢ داﺧﻞ اﻟﺴـﺠﻮن‪ ،‬ﻓﻮﻓﻘﺎ ً‬ ‫ﻟﻔﺮواﻧﺔ ﻓﺈن ‪ 5‬آﻻف ﻣﻌﺘﻘﻞ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻣﻮزﻋﻮن‬ ‫ﻋﲆ ‪ 17‬ﺳـﺠﻨﺎ ً وﻣﺮﻛﺰ ﺗﻮﻗﻴـﻒ واﻋﺘﻘﺎل‪ ،‬ﺑﻴﻨﻬﻢ‬ ‫‪ 23‬ﻃﻔﻼً ﺗﻘﻞ أﻋﻤﺎرﻫﻢ ﻋﻦ ‪ 18‬ﻋﺎﻣﺎ ً ﺑﻴﻨﻬﻢ ‪51‬‬ ‫أﻗﻞ ﻣﻦ ‪ 16‬ﻋﺎﻣﺎً‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف أن ﻫﻨـﺎك ‪ 15‬أﺳـﺮة أﻗﺪﻣﻬـﻦ‬ ‫ﻟﻴﻨـﺔ اﻟﺠﺮﺑﻮﻧـﻲ اﻤﻌﺘﻘﻠﺔ ﻣﻨﺬ ﻣـﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ ‪11‬‬ ‫ﻋﺎﻣﺎ ً و‪ 14‬ﻧﺎﺋﺒﺎ ً ووزﻳﺮا ً ﺳـﺎﺑﻘﺎً‪ ،‬و‪ 153‬ﻣﻌﺘﻘﻼً‬ ‫إدارﻳـﺎ ً دون ﺗﻬﻤـﺔ أو ﻣﺤﺎﻛﻤـﺔ‪ ،‬وأﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪25‬‬

‫ﻃﻔﻠﺔ ﺗﻔﻀﻞ اﻟﺠﻮع ﻋﲆ اﻟﺮﻛﻮع‬

‫أﺳـﺮا ً ﻳﺨﻮﺿﻮن إﴐاﺑﺎ ً ﻋﻦ اﻟﻄﻌﺎم ﻣﻨﺬ ﻓﱰات‬ ‫ﻣﺘﻔﺎوﺗـﺔ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻤﺌﺎت اﻷﴎى اﻤﻌﺎﻗﻦ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫اﺳﺘﺸـﻬﺪ ‪ 204‬ﺟﺮاء اﻟﺘﻌﺬﻳـﺐ واﻹﻫﻤﺎل اﻟﻄﺒﻲ‬ ‫واﻟﻘﺘﻞ اﻟﻌﻤﺪ ﺑﻌﺪ اﻻﻋﺘﻘﺎل‪.‬‬ ‫وأﺷﺎر إﱃ أن ‪ 537‬أﺳـﺮا ً ﻳﻘﻀﻮن أﺣﻜﺎﻣﺎ ً‬ ‫ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ اﻤﺆﺑﺪ ﻣﺪى اﻟﺤﻴﺎة ﻤﺮة واﺣﺪة أو ﻤﺮات‬ ‫ﻋﺪة‪ ،‬وذﻛﺮ أن ‪ 103‬أﴎى ﻣﻌﺘﻘﻠﻮن ﻣﻨﺬ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ‬ ‫أوﺳـﻠﻮ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻬﻢ ‪ 83‬أﺳﺮا ً ﻗﻀﻮا أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﴩﻳﻦ‬ ‫ﻋﺎﻣﺎ ً ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ﻓﻴﻤـﺎ أﻣـﴣ ‪ 24‬أﺳـﺮا ﻣﻨﻬﻢ رﺑـﻊ ﻗﺮن‪،‬‬ ‫وﻳﻌﺘـﱪ ﻛﺮﻳﻢ ﻳﻮﻧـﺲ اﻤﻌﺘﻘﻞ ﻣﻨﺬ ﻣـﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ‬ ‫ﺛﻼﺛﻦ ﻋﺎﻣﺎ ً أﻗﺪم اﻷﴎى‪.‬‬

‫ﺣـ ّﺬر اﻤﻔﺘﻲ اﻟﻌـﺎم ﻟﻠﻘـﺪس واﻟﺪﻳﺎر‬ ‫اﻟﻔﻠﺴـﻄﻴﻨﻴﺔ اﻟﺸـﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺴـﻦ‪،‬‬ ‫ﰲ ﺧﻄﺒـﺔ اﻟﺠﻤﻌـﺔ اﻷوﱃ ﻣﻦ رﻣﻀﺎن‬ ‫داﺧـﻞ اﻷﻗـﴡ أﻣـﺲ‪ ،‬ﻣـﻦ ﺗﺼﺎﻋـﺪ‬ ‫وﺗﺴﺎرع وﺗﺮة اﻤﺨﻄﻄﺎت اﻹﴎاﺋﻴﻠﻴﺔ‬ ‫ﻟﺘﻬﻮﻳﺪ وﺗﻘﺴـﻴﻢ اﻤﺴـﺠﺪ اﻷﻗـﴡ اﻤﺒﺎرك‪،‬‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺰاﻣـﻦ ﻣﻊ ﺗﻐﻴﺮ ﻣﻌﺎﻟﻢ اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻘﺪﺳـﺔ‬ ‫وإﻓﺮاﻏﻬـﺎ ﻣﻦ ﺳـﻜﺎﻧﻬﺎ اﻷﺻﻠﻴـﻦ ﰲ إﻃﺎر‬ ‫ﺗﺰﻳﻴﻒ اﻟﺘﺎرﻳﺦ وﻓﺮض اﻟﻮﻗﺎﺋﻊ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل ﺣﺴـﻦ‪ :‬إن اﻤﺴـﺠﺪ اﻷﻗـﴡ ﻣﻜﺎن‬ ‫ﺧﺎﻟﺺ ﻟﻜﺎﻓﺔ اﻤﺴﻠﻤﻦ وﺧﻂ أﺣﻤﺮ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫اﻟﺴـﻜﻮت ﻋﻦ اﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎت اﻹﴎاﺋﻴﻠﻴﺔ ﺑﺤﻘﻪ‬ ‫أو ﺗﺠﺎوزﻫـﺎ‪ ،‬ﻻﻓﺘـﺎ ً إﱃ أن اﻷﻋﺪاد اﻟﻀﺨﻤﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻲ زﺣﻔـﺖ ﻟﻠﺼـﻼة ﻓﻴـﻪ ﺗﺆﻛﺪ ﺗﻤﺴـﻚ‬ ‫اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ واﻤﺴﻠﻤﻦ ﺑﻪ‪.‬‬ ‫وأدى ﻧﺤـﻮ ‪ 200‬أﻟـﻒ ﻣﺼﻞ ﻣـﻦ اﻟﻘﺪس‬ ‫واﻟﻀﻔـﺔ اﻟﻐﺮﺑﻴـﺔ وﻓﻠﺴـﻄﻴﻨﻴﻲ‪ ،48‬ﺻﻼة‬ ‫اﻟﺠﻤﻌـﺔ اﻷوﱃ ﻣﻦ ﺷـﻬﺮ رﻣﻀﺎن ﰲ رﺣﺎب‬ ‫اﻤﺴـﺠﺪ اﻷﻗـﴡ رﻏـﻢ إﺟـﺮاءات اﻻﺣﺘﻼل‬ ‫اﻤﺸـﺪدة وﺣﺮﻣـﺎن ﻣﻦ ﻫﻢ أﻗـﻞ ﻣﻦ أرﺑﻌﻦ‬ ‫ﻋﺎﻣﺎ ً ﻣﻦ اﻟﺼﻼة ﻓﻴﻪ‪.‬‬

‫أﻃﻔﺎل ﻳﺸﺎرﻛﻮن ﰲ اﻟﺘﻈﺎﻫﺮات‬


‫اﻟﺴﺒﺖ ‪4‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪13‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (587‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫‪economy@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻣﻜﺔ‪ :‬ﻣﺤﺎل ﺗﺘﺤﺎﻳﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺄﻧﻴﺚ‪ ..‬وﻏﺮﻓﺔ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺗﺘﻬﻢ »اﻟﻤﺸﺮف اﺟﻨﺒﻲ« ﺑﺘﻌﻄﻴﻞ اﻟﻘﺮار‬ ‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ آل ﺳﻠﻄﺎن‬ ‫ﻳﺘﺤﺎﻳـﻞ ﻣﺴـﺘﺜﻤﺮون ﰲ ﻗﻄـﺎع‬ ‫اﻟﻌﺒـﺎءات وﻓﺴـﺎﺗﻦ اﻟﺴـﻬﺮة ﻋﲆ‬ ‫ﺣﻤـﻼت ﺗﻔﺘﻴـﺶ اﻤﺮﺣﻠـﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴـﺔ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺘﺄﻧﻴـﺚ‪ ،‬ﺑﺎﻻﺳـﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﻔﺘﻴﺎت‬ ‫ﺳـﻌﻮدﻳﺎت ﻳـﺪرن اﻤﺤـﻼت أﺛﻨـﺎء‬ ‫إﺟـﺮاء ﻋﻤﻠﻴـﺎت اﻟﺘﻔﺘﻴـﺶ ﰲ اﻟﻔـﱰة‬ ‫اﻟﺼﺒﺎﺣﻴـﺔ‪ ،‬ﺛـﻢ ﻳﺬﻫﺒﻦ‪ ،‬وﻳﺤـﻞ ﻣﻜﺎﻧﻬﻦ‬ ‫اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ اﻟﻮاﻓﺪة ﻣﺴﺎءً‪ .‬ﰲ اﻟﻮﻗﺖ ذاﺗﻪ‪ ،‬دﻋﺎ‬ ‫ﻣﺴـﺆول ﰲ ﻏﺮﻓﺔ ﻣﻜـﺔ اﻤﻜﺮﻣـﺔ إﱃ رﻓﻊ‬ ‫راﺗﺐ اﻟﻌﺎﻣﻠـﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ إﱃ أرﺑﻌﺔ آﻻف‬ ‫رﻳﺎل‪ ،‬ﻤﻨـﻊ اﻟﺘـﴪب اﻟﻮﻇﻴﻔـﻲ ﰲ ﻗﻄﺎع‬ ‫اﻤﺴـﺘﻠﺰﻣﺎت اﻟﻨﺴـﺎﺋﻴﺔ‪ .‬وﻋﻠﻤﺖ »اﻟﴩق«‬ ‫أن أﺻﺤﺎب ﻣﺤﺎل اﻤﺴـﺘﻠﺰﻣﺎت اﻟﻨﺴـﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ﻳﺘﻔـﺎدون اﻟﻌﻘﻮﺑـﺎت‪ ،‬ﺑﺎﻹﻳﻌـﺎز ﻟﺒﻌـﺾ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﻼت ﺑﺎﻟﺤﻀﻮر ﺧﻼل ﺳﺎﻋﺎت اﻟﺪوام‬ ‫اﻟﺼﺒﺎﺣﻴـﺔ أﺛﻨـﺎء ﺟـﻮﻻت وزارة اﻟﻌﻤـﻞ‬ ‫اﻟﺘﻔﺘﻴﺸـﻴﺔ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻘﻒ اﻟﻌﻤﺎﻟـﺔ اﻤﺨﺎﻟﻔﺔ‬ ‫ﺧـﺎرج اﻤﺤﺎل ﻟﻼﺳـﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﺨﺪﻣﺎﺗﻬﻢ ﻋﻨﺪ‬ ‫اﻟﺤﺎﺟـﺔ‪ ،‬وﻣـﻦ ﺛﻢ ﺗﻌـﻮد ﻟﺘﺴـﺘﻠﻢ اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﰲ اﻟﺪوام اﻤﺴـﺎﺋﻲ‪ .‬وﺗﻨﺸـﻂ ﻫﻴﺌـﺔ اﻷﻣﺮ‬ ‫ﺑﺎﻤﻌـﺮوف واﻟﻨﻬﻲ ﻋـﻦ اﻤﻨﻜﺮ ﰲ اﻤﺴـﺎء‬ ‫ﻹﻟﻘـﺎء اﻟﻘﺒـﺾ ﻋـﲆ »اﻟﻌﻤﺎﻟـﺔ اﻤﺨﺎﻟﻔﺔ«‬ ‫ﻟﻘﺮار اﻟﺘﺄﻧﻴـﺚ ﺑﺤﺠﺔ اﻟﺨﻠـﻮة واﻻﺧﺘﻼط‬ ‫ﰲ ﻣـﻜﺎن ﻣﻌﺰول‪ .‬وﻻ ﺗـﺰال ﺑﻌﺾ اﻤﺤﺎل‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﻋﲆ وﺿﻌﻬﺎ اﻟﺴـﺎﺑﻖ‪ ،‬وﻟﻢ ﺗﻠﺘﺰم‬ ‫ﺑـﴩط وزارة اﻟﻌﻤﻞ ﺑﺤﺠﺐ اﻟﺮؤﻳﺔ داﺧﻞ‬ ‫اﻤﺤﻞ ﺑﺎﻟﻨﺴـﺒﺔ ﻟﻘﺴـﻢ اﻟﻌﺒﺎءات وﻓﺴﺎﺗﻦ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫اﺳﺘﻤﺮار ﺣﻤﻼت اﻟﺘﻔﺘﻴﺶ ﻋﲆ ﻣﺤﺎل اﻟﻌﺒﺎءات وﻓﺴﺎﺗﻦ اﻟﺴﻬﺮة‬ ‫اﻟﺴـﻬﺮة اﻤﺨﺼﺼﺔ ﻟﻠﻨﺴـﺎء ﻓﻘـﻂ‪ ،‬وﻣﻨﻊ وﺑﺎﺗﻮا ً‬ ‫ﻋﺎﺋﻘﺎ أﻣﺎم ﻗﺮار اﻟﺘﺄﻧﻴﺚ‪ ،‬وﻳﻌﻤﻠﻮن إﱃ اﻟﺘﺤﺎﻳـﻞ ﻋﲆ ﻗﺮار اﻟﺘﺄﻧﻴـﺚ‪ ،‬ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺮﺟـﺎل ﻣﻦ دﺧﻮﻟﻬـﺎ ﺧﺎﺻﺔ اﻟﺘـﻲ ﺗﺒﻴﻊ ﻋـﲆ ﺗﴪﻳﺐ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺎت ﻣـﻦ اﻟﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺻﻐﺎر »اﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ«‪ ،‬ﻣﻤﻦ ﻻ ﻳﻤﻠﻜﻮن‬ ‫ﻣﺴـﺘﻠﺰﻣﺎ ً واﺣﺪاً«‪ .‬وﻛﺸـﻒ ﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ ﺧـﻼل ﺗﻜﻠﻴﻔﻬـﻦ ﺑﺄﻋﻤـﺎل ﺷـﺎﻗﺔ وﻋﻜﺲ إﻻ ﻣﺤﻠـﻦ ﺗﺠﺎرﻳـﻦ ﺑﺴـﺒﺐ اﻟﺘﻌـﻮد ﻋﲆ‬ ‫اﻤﻮﻇـﻒ اﻷﺟﻨﺒـﻲ‪ ،‬ﻣﺸـﺮًا إﱃ أن ﺟﻤﻴـﻊ‬ ‫إدارة اﻟﻐﺮﻓـﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﰲ اﻟﺮﻳﺎض إﻳﻬﺎب ﺻﻮرة ﺳﻠﺒﻴﺔ ﻋﻦ اﻟﺘﺰاﻣﻬﻦ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ«‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف »ﺑﻌـﺪ اﻛﺘﺸـﺎف ﺗـﴪب ﻣﺤـﻼت اﻤـﺎرﻛﺎت واﻤﺴـﺘﺜﻤﺮﻳﻦ اﻟﻜﺒـﺎر‬ ‫ﻣﺸـﺎط‪ ،‬وﻫﻮ ﻣﺴﺘﺜﻤﺮ ﰲ ﻗﻄﺎع اﻤﻠﺒﻮﺳﺎت‬ ‫ﻟـ«اﻟـﴩق« أن إﺣﺒـﺎط ﻗـﺮار اﻟﺘﺄﻧﻴـﺚ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺎت‪ ،‬ﺗﻘﺼﻴﻨﺎ واﻛﺘﺸﻔﻨﺎ أن اﻟﺴﺒﺐ ﺗﺄﻗﻠﻤﻮا ﻣﻊ ﻗﺮار اﻟﺘﺄﻧﻴﺚ«‪ .‬وأوﺿﺢ ﻣﺸﺎط‬ ‫اﻟﺬي ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻪ اﻤﺤﻼت اﻟﻨﺴـﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬ﻳﻘﻒ ﻳﻘﻒ وراءه اﻷﺟﻨﺒﻲ‪ ،‬وﺑﻌﺪ اﺳـﺘﺒﻌﺎد أﻛﺜﺮ أن »ﺗﻄﺒﻴـﻖ ﻗﺮار اﻟﺘﺄﻧﻴﺚ ﻋﲆ ﻣﺤﻼت ﺑﻴﻊ‬ ‫ﺧﻠﻔـﻪ »اﻤـﴩف اﻷﺟﻨﺒﻲ« ﻋـﲆ ﺗﻮﻇﻴﻒ ﻣﻦ ‪ 98‬أﺟﻨﺒﻴًﺎ ﺗﻤﺎﻣًﺎ ﻋﻦ اﻤﺤﻼت اﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ اﻤﻼﺑﺲ اﻟﻨﺴـﺎﺋﻴﺔ »اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ« رﻓﻊ ﻧﺴـﺒﺔ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺎت‪ .‬وﻗﺎل‪ :‬اﻛﺘﺸﻔﻨﺎ أن »اﻤﴩﻓﻦ ﰲ اﻤﺠﻤﻮﻋﺔ وﺗﻌﻴﻦ ﻣﴩﻓﺎت ﻋﲆ اﻤﻨﺎﻃﻖ اﻤﺒﻴﻌـﺎت إﱃ ‪ ٪ 30‬رﻏﻢ ﻣﺎ ﻋﺎﻧﺘﻪ اﻤﺤﻼت‬ ‫اﻷﺟﺎﻧـﺐ« ﻻ ﻳﺮﻏﺒـﻮن ﰲ ﺗﻮﻇﻴـﻒ اﻟﻜﺎدر ﺑﻘﻴـﺖ أﻛﺜﺮ ﻣـﻦ ‪ 140‬ﺳـﻌﻮدﻳﺔ ﻣﻮﻇﻒ ﻣـﻦ ﺗـﴪب ﰲ اﻟﺒﺪاﻳـﺔ‪ ،‬إﻻ أن اﻟﻨﺘﺎﺋـﺞ‬ ‫اﻟﻨﺴـﺎﺋﻲ اﻟﺴـﻌﻮدي ﰲ اﻤﺤﻼت اﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻠﺘﺰﻣـﺔ ﺑﻌﻤﻠﻬﺎ«‪ .‬وأﻛـﺪ أن ﻟﺠﻮء اﻟﺒﻌﺾ إﻳﺠﺎﺑﻴـﺔ‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨًﺎ أن اﻤﺴـﺘﺜﻤﺮ ﻛﺎن ﻣﺘﺨﻮﻓﺎ‬

‫ﻣﻦ اﻤﻘﺪرة ﻋﲆ اﻻﻟﺘﺰام واﻻﻧﻀﺒﺎط‪ ،‬إﻻ أن‬ ‫اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ أﻇﻬﺮت ﺟﺪﻳـﺔ وﻗﺎﺑﻠﻴﺔ ﻟﻠﺘﻄﻮﻳﺮ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل ﻣﺸـﺎط‪» :‬ﻳﻨﺒﻐـﻲ أﻻ ﻳﻘـﻞ راﺗـﺐ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻋﻦ أرﺑﻌﺔ آﻻف رﻳﺎل ﺷـﻬﺮﻳﺎ‪،‬‬ ‫ﺗﺘﻜﻔـﻞ اﻟﺪوﻟـﺔ ﺑﺪﻓـﻊ أﻟﻔـﻲ رﻳـﺎل ﻤﺪة‬ ‫ﺛﻼث ﺳـﻨﻮات ﻣﻦ ﺧﻼل ﺻﻨـﺪوق اﻤﻮارد‬ ‫اﻟﺒﴩﻳـﺔ«‪ .‬وﻗـﺎل‪» :‬رﻏـﻢ وﻋﻮد اﻟـﻮزارة‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺴـﻠﻴﻢ ﺧﻼل ‪ 45‬ﻳﻮﻣﺎ ﻣـﻦ اﻟﺘﻮﻇﻴﻒ‪،‬‬ ‫إﻻ أﻧـﻪ ﻳﺘﺄﺧـﺮ ﺳـﺘﺔ أﺷـﻬﺮ«‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨًـﺎ أن‬ ‫»إﻧﺘﺎﺟﻴـﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺎت ﺗﻘﻞ ﻋـﲆ ﻓﱰﺗﻦ‬ ‫واﻷﻓﻀﻞ اﻻﻗﺘﺼﺎر ﻋﲆ ﻓﱰة واﺣﺪة‪ ،‬ﻟﺮﻓﻊ‬ ‫اﻹﻧﺘﺎﺟﻴـﺔ«‪ .‬وﻟﻔﺖ إﱃ أن ﻗﻄـﺎع اﻟﻌﺒﺎءات‬ ‫ﻳﺤﺘﺎج إﱃ ﺳـﺘﺔ أﺷـﻬﺮ ﺣﺘﻰ ﻳﺘـﻢ ﺗﺄﻧﻴﺜﻪ‪،‬‬ ‫إذ وﺻﻞ ﻫـﺬا اﻟﺘﺄﻧﻴﺚ ﺣﺎﻟﻴـﺎ ‪ .«٪ 30‬ﻣﻦ‬ ‫ﺟﻬﺘﻪ‪ ،‬أﻛﺪ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﻌﻠﻴﺎن ﻣﺪﻳﺮ اﻟﻌﻤﻞ ﰲ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ﺗﻜﻠﻴﻒ ﺳﺘﺔ ﻣﻔﺘﺸﻦ‬ ‫وأرﺑﻊ ﻣﻔﺘﺸـﺎت ﺑﺘﻔﺮﻳﻐﻬﻢ ﻤﺪة أﺳﺒﻮﻋﻦ‬ ‫ﻟﻠﻘﻴﺎم ﺑﺰﻳﺎرات ﺻﺒﺎﺣﻴﺔ وﻣﺴﺎﺋﻴﺔ ﰲ ﺟﺪة‬ ‫ﻓﻘﻂ‪ ،‬ﻣﻊ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻤﻔﺘﺸﻦ ﰲ ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ‬ ‫واﻟﻄﺎﺋـﻒ واﻟﻘﻨﻔﺬة واﻟﻠﻴـﺚ‪ .‬وأوﺿﺢ أن‬ ‫اﻟﱰﻛﻴﺰ ﰲ ﻫﺬه اﻟﻔﱰة ﺳﻴﻨﺼﺐ ﻋﲆ اﻤﺮاﻛﺰ‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ اﻤﻐﻠﻘـﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﺘﻮاﻓـﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻴﺌﺔ‬ ‫ﻋﻤﻞ آﻣﻨـﺔ ﻟﻠﻤﺮأة اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪ .‬وﺗﻢ ﺗﻮزﻳﻊ‬ ‫اﻤﺮاﻛﺰ اﻟﺘﺠﺎرﻳـﺔ اﻟﺒﺎﻟﻎ ﻋﺪدﻫﺎ ‪ 44‬ﻣﺮﻛﺰا‬ ‫ﰲ ﺟﺪة‪ ،‬ﺑﻦ اﻤﻔﺘﺸﻦ واﻤﻔﺘﺸﺎت‪.‬‬ ‫وأﺷـﺎر إﱃ أن اﻤﺤﻼت ﻏـﺮ اﻤﻠﺘﺰﻣﺔ‬ ‫ﺑﻘـﺮار اﻟﺘﺄﻧﻴﺚ‪ ،‬ﻳﺘﻢ إﻳﻘﺎف اﻟﺤﺎﺳـﺐ اﻵﱄ‬ ‫وﺧﺪﻣـﺎت اﻟـﻮزارة ﻋﻨﻬـﺎ‪ ،‬ﺗﻌﻄـﻰ إﻧﺬارا‬ ‫ﺑﺎﻹﻏﻼق‪.‬‬

‫»ﻣﻌﺎدن« ﺗﺮﺳﻲ ﻋﻘﺪ ًا ﺑـﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬ ‫‪ ٣‬ﻣﻠﻴﺎرات ﻟﺒﻨﺎء ﻣﺼﻨﻊ أﻣﻮﻧﻴﺎ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫أرﺳـﺖ ﴍﻛـﺔ اﻟﺘﻌﺪﻳـﻦ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ »ﻣﻌـﺎدن«‪ ،‬ﻋﻘـﺪ‬ ‫اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻟﻬﻨﺪﺳـﻴﺔ واﻤﺸـﱰﻳﺎت‬ ‫واﻹﻧﺸـﺎء ﻟﺒﻨﺎء ﻣﺼﻨـﻊ اﻷﻣﻮﻧﻴﺎ ﰲ‬ ‫رأس اﻟﺨﺮ‪ ،‬ﻟﺼﺎﻟﺢ ﴍﻛﺘﻲ داﻳﻠﻴﻢ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﻴـﺔ اﻤﺤـﺪودة )‪ (OOK‬وداﻳﻠﻴﻢ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ اﻤﺤـﺪودة )‪ ،(IK‬ﺑﺘﻜﻠﻔـﺔ‬ ‫‪ 3.09‬ﻣﻠﻴـﺎر رﻳـﺎل‪ ،‬وﻳﺄﺗـﻲ اﻤﺼﻨـﻊ‬ ‫ﺿﻤـﻦ ﻣﺠﻤّ ﻌﻬـﺎ اﻤﺘﻜﺎﻣﻞ ﻟﻠﻔﻮﺳـﻔﺎت‬ ‫ﺑﻤـﴩوع اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫وﻋﺪ اﻟﺸـﻤﺎل‪ .‬وﻣﻦ اﻤﺘﻮﻗـﻊ اﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣﻦ‬ ‫اﻤﴩوع أواﺧﺮ ‪2016‬م ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل اﻟﺮﺋﻴـﺲ اﻟﺘﻨﻔﻴـﺬي ﻤﻌﺎدن‬ ‫اﻤﻬﻨـﺪس ﺧﺎﻟﺪ اﻤﺪﻳﻔﺮ‪ ،‬إن ﻫﺬا اﻤﴩوع‬ ‫ﺳﻴﺴـﺎﻋﺪ ﻋﲆ ﺗﻄﻮﻳـﺮ ﻣﺠﻤّ ـﻊ ﻣﻌﺎدن‬ ‫ﻟﻠﻔﻮﺳـﻔﺎت ﻟﻴﻜـﻮن ﻋﲆ ﻃـﺮاز ﻋﺎﻤﻲ‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف أﻧـﻪ ﺳﻴﺴـﺎﻫﻢ ﺑﺸـﻜﻞ ﻛﺒﺮ‬ ‫ﰲ اﻟﺘﻨﻤﻴـﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳـﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﺸـﻤﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﻌﺰز ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺔ‬ ‫ﴍﻛﺔ ﻣﻌﺎدن ﻟﺪى ﻣﺴـﺎﻫﻤﻴﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﻳﻌﺪ ﻣﴩوع اﻷﻣﻮﻧﻴﺎ أول اﻤﺸﺎرﻳﻊ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﻳﺘﻢ ﺗﺮﺳـﻴﺘﻬﺎ ﻹﻧﺘﺎج اﻟﻔﻮﺳـﻔﺎت‬ ‫ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬وﻳﺘﻀﻤـﻦ ﻋﺪدا ً ﻣﻦ اﻤﺼﺎﻧﻊ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺗﻌﺘـﺰم ﴍﻛـﺔ ﻣﻌـﺎدن إﻗﺎﻣﺘﻬـﺎ‬

‫أﺑﻬﺎ ‪ -‬اﻟﺤﺴﻦ آل ﺳﻴﺪ‬

‫ﺳﻌﺮ اﻟﺴﻠﺔ ﺑﻠﻎ ‪110‬‬ ‫رﻳﺎﻻت ﰲ ﺛﻼﺛﺔ أﻳﺎم‬

‫»اﻟﺘﺠﺎرة«‪ :‬اﻻﺿﻄﺮاﺑﺎت اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺗﺮﻓﻊ اﺳﻌﺎر ﻓﻲ ﻋﺴﻴﺮ‬

‫اﻷﺣﺴﺎء ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺎﻟﻄﻴﻮر‬ ‫واﺻﻠـﺖ أﺳـﻌﺎر اﻟﻄﻤﺎﻃﻢ ﰲ أﺳـﻮاق‬ ‫اﻟﺨﻀﺎر ﰲ اﻟﺪﻣﺎم واﻷﺣﺴـﺎء ارﺗﻔﺎﻋﻬﺎ‬ ‫ﺧـﻼل اﻷﻳـﺎم اﻷوﱃ ﻣـﻦ رﻣﻀـﺎن‪،‬‬ ‫وﺑﻠـﻎ ﺳـﻌﺮ اﻟﺼﻨـﺪوق وزن ﺛﻼﺛـﺔ‬ ‫ﻛﻴﻠﻮﺟﺮاﻣـﺎت ‪ 40‬رﻳـﺎﻻ ً ﺑﺰﻳﺎدة ‪%33‬‬ ‫ﻋﻦ ﺳـﻌﺮ ﺑﻴﻌﻪ ﰲ اﻷﻳﺎم اﻷﺧﺮة ﻣﻦ ﺷـﻌﺒﺎن‪،‬‬ ‫وﺑﺰﻳـﺎدة ﺑﻠﻐـﺖ ‪ %300‬ﻋﻦ ﺳـﻌﺮه ﰲ اﻷﻳﺎم‬ ‫اﻟﻌﺎدﻳﺔ ﰲ اﻷﺣﺴـﺎء‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻀﺎﻋﻔﺖ أﺳﻌﺎرﻫﺎ‬ ‫ﰲ اﻟﺪﻣﺎم‪ ،‬وﺗﺮاوح ﺳـﻌﺮ ﻛﻴﻠﻮ اﻟﻄﻤﺎﻃﻢ ﺑﻦ‬

‫ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻐﺮف ﻳﺒﺤﺚ ﺗﻌﺰﻳﺰ دور اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻧﺎﻳﻒ اﻟﺤﻤﺮي ﻳﺒﺤـﺚ ﻣﺠﻠـﺲ اﻟﻐـﺮف اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫اﻟﻴـﻮم‪ ،‬ﺧـﻼل اﺟﺘﻤﺎﻋـﻪ اﻟــ ‪ 81‬ﺗﻌﺰﻳـﺰ دور اﻟﻘﻄـﺎع اﻟﺨﺎص‪،‬‬ ‫وﻳﻌﻘـﺪ اﻻﺟﺘﻤـﺎع ﰲ ﻏﺮﻓﺔ ﻣﻜـﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ‪ ،‬ﺑﺮﺋﺎﺳـﺔ رﺋﻴﺲ اﻤﺠﻠﺲ‬ ‫اﻤﻬﻨـﺪس ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ اﻤﺒﻄـﻲ‪ ،‬وﻣﺸـﺎرﻛﺔ رؤﺳـﺎء وﻣﻤﺜـﲇ اﻟﻐـﺮف‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ‪ .‬وﻗﺎل اﻤﺒﻄﻲ إن اﻻﺟﺘﻤﺎع ﻳﺄﺗﻲ ﺿﻤﻦ ﺳﻠﺴـﻠﺔ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎت اﻟﺪورﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻌﻘﺪﻫـﺎ اﻤﺠﻠﺲ ﻤﺘﺎﺑﻌﺔ أﻋﻤﺎﻟﻪ وﺗﻄﻮﻳﺮ‬ ‫أداﺋـﻪ ﺑﻤﺎ ﻳﺨـﺪم اﻟﻘﻄـﺎع اﻟﺨﺎص واﻻﻗﺘﺼـﺎد اﻟﻮﻃﻨـﻲ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ ً‬ ‫أﻧﻪ ﺳـﻴﺘﻢ ﺑﺤـﺚ ﻋﺪﻳﺪ ﻣـﻦ اﻟﻘﻀﺎﻳـﺎ واﻤﻮاﺿﻴﻊ اﻟﺘـﻲ ﺗﻬﻢ ﻗﻄﺎع‬ ‫اﻷﻋﻤـﺎل‪ ،‬وﻣﻦ أﺑﺮزﻫﺎ ﻣﻨﺎﻗﺸـﺔ اﻟﺨﻄـﻂ واﻷﻫﺪاف اﻻﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻳﺴـﻌﻰ اﻤﺠﻠﺲ إﱃ ﺗﺤﻘﻴﻘﻬﺎ ﺧﻼل اﻟﻌـﺎم اﻟﺤﺎﱄ واﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﰲ‬ ‫زﻳﺎدة دور اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص ﰲ رﺳـﻢ اﻟﺴﻴﺎﺳـﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‪ ،‬دﻋﻢ‬ ‫وﺗﻤﺘﻦ اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﻣﻊ اﻟﺪول اﻟﺸـﻘﻴﻘﺔ واﻟﺼﺪﻳﻘﺔ‪ ،‬دﻋﻢ‬ ‫اﻟﺼﺎدرات اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ واﻤﺸﺎرﻳﻊ اﻟﺼﻐﺮة‪ ،‬واﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﺘﻲ ﺗﺴﻬﻢ ﰲ‬ ‫ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻋﻤﻞ اﻟﻐﺮف وﺗﻔﻌﻴﻞ ﻧﺸﺎﻃﻬﺎ‪.‬‬

‫اﻟﺬﻫﺐ ﻳﺘﺮاﺟﻊ إﻟﻰ ‪ ١٢٧٦‬دوﻻر ًا ﻟ©وﻧﺼﺔ‬

‫ﻗﻄﺮ ُﺗﺠﺮي ﻣﺤﺎدﺛﺎت ﻟﺸﺮاء »دي‪.‬إي‪.‬اﻳﻪ« اﻟﻤﺎﻧﻴﺔ‬

‫‪ ..‬وﻛﻠﻔﺔ اﻟﻨﻘﻞ وارﺗﻔﺎع اﻟﻄﻠﺐ ﻳﺮﻓﻌﺎن اﺳﻌﺎر ﻓﻲ اﻟﺪﻣﺎم واﺣﺴﺎء‬ ‫ﻋـﴩة رﻳـﺎﻻت ‪ ،‬و‪ 12‬رﻳﺎﻻً‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻗﻔﺰ ﺳـﻌﺮ‬ ‫اﻟﺼﻨـﺪوق إﱃ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 40‬رﻳـﺎﻻ ً ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻛﺎن‬ ‫ﻳﺒﺎع ﺑﺄﻗﻞ ﻣﻦ ‪ 20‬رﻳﺎﻻ ً ﻗﺒﻴﻞ دﺧﻮل رﻣﻀﺎن‪.‬‬ ‫وﻋﺰا ﻋـﺪد ﻣﻦ ﺗﺠـﺎر اﻟﺨﻀـﺎر اﻟﺰﻳﺎدة‬ ‫إﱃ ارﺗﻔـﺎع اﻟﻄﻠـﺐ ﺧﻼل ﻫـﺬه اﻟﻔﱰة‪ ،‬ﻧﻘﺺ‬ ‫اﻟﻜﻤﻴـﺎت اﻤﺘﻮﻓـﺮة ﰲ اﻷﺳـﻮاق ﻧﺘﻴﺠـﺔ ﻗﻠـﺔ‬ ‫اﻤﺤﺼـﻮل اﻤﻨﺘﺞ‪ ،‬ارﺗﻔـﺎع درﺟـﺎت اﻟﺤﺮارة‬ ‫اﻟـﺬي ﺗﺴـﺒﺐ ﰲ ﺗﻠـﻒ ﺑﻌـﺾ اﻤﺤﺎﺻﻴـﻞ‬ ‫اﻟﺰراﻋﻴـﺔ‪ ،‬وﻗﻠﺔ اﻤﺴـﺘﻮرد ﻣﻦ ﺑﻌـﺾ اﻟﺪول‬ ‫ﻣﺜﻞ ﺗﺮﻛﻴﺎ واﻷردن وﺳـﻮرﻳﺎ ﺑﺴـﺒﺐ اﻟﻈﺮوف‬ ‫اﻷﻣﻨﻴﺔ‪ ،‬وارﺗﻔﺎع ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ اﻟﻨﻘﻞ واﻟﺘﺄﻣﻦ‪ .‬وﻗﺎل‬

‫ﻟﺘﺸـﻜﻴﻞ ﻣﺠﻤّ ﻊ ﻟﻠﺼﻨﺎﻋﺎت اﻟﻔﻮﺳﻔﺎﺗﻴﺔ‬ ‫ﺑﻘﻴﻤـﺔ اﺳـﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ إﺟﻤﺎﻟﻴـﺔ ﺗﻘﺪﻳﺮﻳﺔ‬ ‫‪ 26‬ﻣﻠﻴﺎر رﻳﺎل‪ ،‬وﺳـﻴﺘﻢ اﺳـﺘﺜﻤﺎر ‪21‬‬ ‫ﻣﻠﻴﺎر رﻳﺎل ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ً ﻣﻨﻬﺎ ﰲ ﻣﴩوع اﻤﻠﻚ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻣﺪﻳﻨﺔ وﻋﺪ اﻟﺸﻤﺎل‪ .‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻳﻌﺪ ﻣﺠﻤّ ﻊ اﻟﻔﻮﺳﻔﺎت اﻤﺘﻜﺎﻣﻞ أﺣﺪ أﻛﱪ‬ ‫ﻣﺼﺎﻧﻊ اﻷﺳﻤﺪة اﻟﻔﻮﺳـﻔﺎﺗﻴﺔ اﻤﺘﻜﺎﻣﻠﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﻌﺎﻟـﻢ وأﻛﺜﺮﻫـﺎ ﻛﻔـﺎءة‪ ،‬وﺳـﻴﻤﻜﻦ‬ ‫»ﻣﻌـﺎدن« ﻣـﻦ ﻣﻀﺎﻋﻔـﺔ إﻧﺘﺎﺟﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻔﻮﺳـﻔﺎت وﻳﻌـﺰز ﻣـﻦ ﻣﻜﺎﻧﺘﻬـﺎ ﰲ‬ ‫اﻷﺳﻮاق اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻣـﻦ اﻤﺘﻮﻗـﻊ أن ﻳﺒـﺪأ اﻹﻧﺘـﺎج ﰲ‬ ‫اﻤﺠﻤّ ـﻊ اﻟﺠﺪﻳـﺪ أواﺧـﺮ ﻋـﺎم ‪2016‬م‬ ‫ﺑﻄﺎﻗـﺔ إﻧﺘﺎﺟﻴـﺔ إﺟﻤﺎﻟﻴـﺔ ﺗﺒﻠـﻎ ﻧﺤـﻮ‬ ‫‪ 16‬ﻣﻠﻴـﻮن ﻃـﻦ ﺳـﻨﻮﻳﺎ ً اﻟﺘـﻲ ﺗﻤﺜـﻞ‬ ‫اﻤﻨﺘﺠـﺎت اﻟﻨﻬﺎﺋﻴـﺔ ﻣﻨﻬـﺎ ‪ 3‬ﻣﻼﻳـﻦ‬ ‫ﻃـﻦ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ً ﻣﻦ اﻷﺳـﻤﺪة اﻟﻔﻮﺳـﻔﺎﺗﻴﺔ‬ ‫واﻤﺮﻛﺒـﺔ‪ ،‬و‪ 440‬أﻟﻒ ﻃﻦ ﻣﻦ اﻤﻨﺘﺠﺎت‬ ‫اﻟﺘﺤﻮﻳﻠﻴﺔ ﺗﺸﻤﻞ ﺣﺎﻣﺾ اﻟﻔﻮﺳﻔﻮرﻳﻚ‬ ‫اﻟﻨﻘﻲ )‪ (PPA‬اﻤﺴـﺘﺨﺪم ﰲ اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت‬ ‫اﻟﻐﺬاﺋﻴـﺔ‪ ،‬وﺛﻼﺛـﻲ ﺑـﻮﱄ ﻓﻮﺳـﻔﺎت‬ ‫اﻟﺼﻮدﻳـﻮم )‪ (STPP‬اﻤﺴـﺘﺨﺪم ﰲ‬ ‫ﺗﺼﻨﻴﻊ اﻤﻨﻈﻔﺎت‪ ،‬و ﻣﻨﺘﺠﻲ ﻓﻮﺳـﻔﺎت‬ ‫أﺣـﺎدي و ﺛﻨﺎﺋـﻲ اﻟﻜﺎﻟﺴـﻴﻮم )‪DCP/‬‬ ‫‪ (MCP‬اﻤﺴـﺘﺨﺪﻣﻦ ﰲ ﺗﺼﻨﻴﻊ أﻋﻼف‬ ‫اﻟﺤﻴﻮاﻧﺎت‪.‬‬

‫ﻟﻨﺪن ـ روﻳﱰز ﺗﺮاﺟﻊ ﺳـﻌﺮ اﻟﺬﻫـﺐ أﻣﺲ ﻣﻊ اﻧﺘﻌـﺎش اﻟﺪوﻻر‬ ‫وﺑﺴـﺒﺐ ﻋﻤﻠﻴﺎت ﺑﻴﻊ ﻟﺠﻨﻲ اﻷرﺑﺎح ﺑﻌﺪ ارﺗﻔﺎع اﺳـﺘﻤﺮ أرﺑﻌﺔ أﻳﺎم‪،‬‬ ‫ﻟﻜﻦ اﻤﻌﺪن اﻟﻨﻔﻴﺲ ﻳﻮﺷـﻚ أن ﻳﺴـﺠﻞ أﻛﱪ زﻳﺎدة أﺳـﺒﻮﻋﻴﺔ ﻟﻪ ﰲ‬ ‫ﻧﺤﻮ ﻋﺎﻣﻦ ﺑﻔﻀﻞ اﻧﺤﺴـﺎر اﻤﺨﺎوف ﻣﻦ ﺳـﺤﺐ اﻟﺘﺤﻔﻴﺰ اﻟﻨﻘﺪي‬ ‫اﻷﻣﺮﻳﻜـﻲ اﻟـﺬي ﻋﺰز ﺟﺎذﺑﻴـﺔ اﻟﺬﻫﺐ ﻛﺄداة ﺗﺤﻮط ﻣـﻦ اﻟﺘﻀﺨﻢ‪.‬‬ ‫وﻓﻘﺪ اﻟﺬﻫﺐ ﻧﺤﻮ رﺑﻊ ﻗﻴﻤﺘﻪ ﻫﺬا اﻟﻌﺎم ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺨﺎوف ﻣﻦ اﺣﺘﻤﺎل‬ ‫ﺗﺨﻔﻴﺾ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻻﺣﺘﻴﺎﻃﻲ اﻻﺗﺤـﺎدي )اﻟﺒﻨﻚ اﻤﺮﻛﺰي اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ(‬ ‫ﻟﴩاء اﻟﺴـﻨﺪات ﰲ وﻗﺖ ﻗﺮﻳﺐ‪ .‬وأﻛﺪ ﺑﻦ ﺑﺮﻧﺎﻧﻜﻲ رﺋﻴﺲ اﻟﺒﻨﻚ ﻫﺬه‬ ‫اﻤﺨـﺎوف ﰲ ﻳﻮﻧﻴـﻮ ﺣﻦ ﻗـﺎل إن اﻟﺒﻨﻚ ﻗﺪ ﻳﺒﺪأ ﺳـﺤﺐ اﻟﺘﺤﻔﻴﺰ ﰲ‬ ‫وﻗﺖ ﻻﺣﻖ ﻫﺬا اﻟﻌﺎم‪ .‬وﺗﺮاﺟﻊ اﻟﺬﻫﺐ ﰲ اﻟﺴـﻮق اﻟﻔﻮرﻳﺔ ‪ ٪ 0.6‬إﱃ‬ ‫‪ 1276.71‬دوﻻر ﻟﻸوﻗﻴﺔ )اﻷوﻧﺼﺔ(‪.‬‬

‫أوﺿﺢ ﻟـ«اﻟـﴩق« ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم ﻓﺮع وزارة اﻟﺘﺠﺎرة ﰲ أﺑﻬﺎ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫أﺑﻮﺧﺮﺷـﺔ أن »ﻣـﺎ ﻳﺤﺪث ﰲ ﺳـﻮق اﻟﻄﻤﺎﻃـﻢ ﻳﺘﺤﻜﻢ ﻓﻴـﻪ اﻟﻌﺮض‬ ‫واﻟﻄﻠـﺐ‪ ،‬ﻣﺆﻛـﺪا ً أن ارﺗﻔـﺎع اﻟﻄﻤﺎم ﻣﻮﺳـﻤﻲ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻـﺎ أن ﻫﻨﺎك‬ ‫ﻧﻘﺼﺎ ﰲ اﻻﺳـﺘﺮاد‪ .‬وﻗﺎل‪» :‬ﻻ ﻳﺨﻔﻰ ﻋﲆ اﻟﺠﻤﻴﻊ اﻟﻮﺿﻊ اﻟﺴﻴﺎﳼ ﰲ‬ ‫ﺳﻮرﻳﺎ‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ ﰲ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﺪر ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﻟﻠﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬ﻣﺎ أدى إﱃ ﻧﻘﺺ ﰲ ﺣﺠﻢ اﻻﺳﺘﺮاد«‪ ،‬ﻣﺸﺮا إﱃ أن »ﻓﺮع‬ ‫اﻟﻮزارة ﻳﺘﺎﺑﻊ ﻗﻀﻴﺔ اﻟﻄﻤﺎﻃﻢ ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ أﺑﻬﺎ وﻳﺮاﻗﺐ أﺳـﻌﺎرﻫﺎ«‪ .‬ﺗﺎﺑﻊ‬ ‫»ﻫﻨﺎك ﻟﺠﺎن ﰲ ﻛﻞ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ وﻣﺮﻛﺰ ﺗﻘﻮم ﺑﻤﺘﺎﺑﻌﺔ اﻷﺳﻮاق واﻷﺳﻌﺎر‪،‬‬ ‫وﺗﺘـﻢ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺤﺎول اﺳـﺘﻐﻼل ﺣﺎﺟﺔ اﻟﻨﺎس ﰲ ﻫﺬا اﻟﺸـﻬﺮ‬ ‫اﻟﻜﺮﻳـﻢ«‪ .‬وﻛﺎن أﻣﺮ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﺴـﺮ ﻗﺪ وﺟﻪ ﺑﺘﺸـﻜﻴﻞ ﻟﺠﺎن ﻣﻦ ﻋﺪة‬ ‫ﺟﻬﺎت ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻤﺮاﻗﺒﺔ اﻷﺳﻌﺎر ﻗﺒﻞ دﺧﻮل ﺷﻬﺮ رﻣﻀﺎن اﻤﺒﺎرك‪.‬‬

‫اﻟﺒﺎﺋﻊ إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻤﻮﳻ‪ ،‬إن أﺳـﻌﺎر ﺑﻌﺾ أﻧﻮاع‬ ‫اﻟﺨﻀﺎر ﺗﺸـﻬﺪ ارﺗﻔﺎﻋﺎ ﺧﻼل اﻷﻳﺎم اﻷوﱃ ﻣﻦ‬ ‫رﻣﻀﺎن ﺑﺴـﺒﺐ ﺗﺰاﻳـﺪ اﻟﻄﻠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬وأﺷـﺎر‬ ‫إﱃ أن اﻟﻄﻤﺎﻃـﻢ ﻣـﻦ ﺑـﻦ ﺗﻠﻚ اﻷﻧـﻮاع اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺴـﺘﻬﻠﻜﻬﺎ اﻷﴎة اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﺑﻜﻤﻴﺎت ﻛﺒﺮة‪.‬‬ ‫وأﻛﺪ أن ﺳـﻌﺮ ﺻﻨﺪوق اﻟﻄﻤﺎﻃﻢ ﺳﻌﺔ ﺛﻼﺛﺔ‬ ‫ﻛﻴﻠﻮ ﺟﺮاﻣـﺎت ﺑﻠﻎ ‪ 40‬رﻳﺎﻻ ﺑﻌﺪ أن ﻛﺎن ﻳﺒﺎع‬ ‫ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺷـﻌﺒﺎن ﺑﻌﴩة رﻳـﺎﻻت‪ ،‬وﺗﻮﻗﻊ أن‬ ‫ﻳﺸـﻬﺪ اﻷﺳﺒﻮع اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ رﻣﻀﺎن ﺗﺮاﺟﻌﺎ ﰲ‬ ‫أﺳـﻌﺎر ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﺨﴬاوات وﻣﻨﻬﺎ اﻟﻄﻤﺎﻃﻢ‬ ‫ﻣﻊ اﻧﺨﻔﺎض اﻟﻄﻠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬

‫ﺑﺎﻟﻤﺨﺘﺼﺮ‬

‫ﻋﺴﻴﺮ‪ ٪ ١١٠ :‬زﻳﺎدة ﻓﻲ أﺳﻌﺎر اﻟﻄﻤﺎﻃﻢ‪ ..‬وﻣﺤﺪودو اﻟﺪﺧﻞ ﻳﺘﺠﻬﻮن إﻟﻰ اﺳﺘﻌﻤﺎل »اﻟﺼﻠﺼﺔ«‬ ‫ﺷـﻬﺪت اﻟﻄﻤﺎﻃـﻢ ارﺗﻔﺎﻋﺎ ﻛﺒﺮا ﰲ ﻋﺴـﺮ ﺑﻠـﻎ ‪ 110‬ﺑﺎﻤﺎﺋﺔ ﻣﻨﺬ‬ ‫دﺧﻮل ﺷـﻬﺮ رﻣﻀﺎن اﻤﺒﺎرك‪ ،‬ﺣﻴﺚ وﺻﻞ ﺳـﻌﺮ اﻟﺴـﻠﺔ ﻣﻨﻬﺎ إﱃ‬ ‫‪ 110‬رﻳﺎﻻت ﺑﻌﺪ أن ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﺎع ﻗﺒﻞ ﺷﻬﺮ رﻣﻀﺎن اﻤﺒﺎرك ﺑﺨﻤﺴﻦ‬ ‫رﻳﺎﻻ ﻓﻘﻂ‪ ،‬وﻻ ﺗﺰال اﻟﻄﻤﺎﻃﻢ ﺗﻮاﺻﻞ ارﺗﻔﺎﻋﻬﺎ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺳﺠﻞ ﺳﻌﺮ‬ ‫اﻟﻜﻴﻠﻮﺟﺮام ﻣﻨﻬﺎ ﻋﴩة رﻳﺎﻻت‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻛﺎن ﺳﻌﺮه ﻗﺒﻞ ﻣﺠﻲء اﻟﺸﻬﺮ‬ ‫ﺑﻴﻮم واﺣﺪ‪ ،‬ﻻ ﻳﺘﺠﺎوز ﺧﻤﺴـﺔ رﻳﺎﻻت ﻣﻦ ﻧﻮع »اﻟﻄﻤﺎﻃﻢ اﻤﺤﻤﻴﺔ«‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫وﺻﻞ ﺳـﻌﺮ اﻟﻄﻤﺎﻃﻢ اﻤﺤﻠﻴﺔ ‪ 50‬رﻳﺎﻻ ﻟﻠﺴـﻠﺔ اﻟﻮاﺣﺪة‪ ،‬ﻣﺴـﺠﻠﺔ زﻳﺎدة‬ ‫ﺑﻨﺴـﺒﺔ ‪ 100‬ﺑﺎﻤﺎﺋﺔ‪ .‬واﻣﺘﻨـﻊ ﻣﻮاﻃﻨﻮن ﻣﻦ ﻣﺤـﺪودي اﻟﺪﺧﻞ ﻋﻦ ﴍاء‬ ‫اﻟﻄﻤﺎﻃـﻢ ﺑﻬﺬه اﻷﺳـﻌﺎر‪ ،‬واﺗﺠﻬﻮا ﻟـﴩاء اﻟﻄﻤﺎﻃﻢ اﻤﻌﻠﺒـﺔ وﻣﻌﺠﻮن‬ ‫اﻟﻄﻤﺎﻃـﻢ )اﻟﺼﻠﺼﺔ(‪ .‬وﻛﺸـﻔﺖ »ﺟﻮﻟﺔ« ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻬﺎ »اﻟﴩق« ﰲ ﺳـﻮق‬ ‫اﻟﺨﻀﺎر ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺧﻤﻴﺲ ﻣﺸـﻴﻂ ﻋﻦ ﺷـﻜﻮى اﻤﺴﺘﻬﻠﻜﻦ ﻣﻦ ارﺗﻔﺎع‬ ‫أﺳـﻌﺎر اﻟﻄﻤﺎﻃﻢ‪ .‬وﻗﺎل ﺗﺠﺎر إن ﺳـﻌﺮ ﺳـﻠﺔ اﻟﻄﻤﺎﻃﻢ ﰲ ﺳﻮق اﻟﺤﺮاج‬ ‫ﺑﻠﻎ ‪ 110‬رﻳﺎﻻت‪ ،‬ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻨﻲ أن ﺳـﻌﺮﻫﺎ ﺳـﻴﺼﻞ إﱃ ‪ 130‬رﻳﺎﻻ ﰲ ﺳﻮق‬ ‫اﻟﺘﺠﺰﺋـﺔ‪ ،‬وﻳﺘﻮﻗﻌﻮن ارﺗﻔﺎع اﻟﻄﻤﺎﻃﻢ ﺑﻨﺴـﺒﺔ أﻛﱪ ﺧـﻼل ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺸـﻬﺮ اﻟﻜﺮﻳﻢ‪ .‬وﻳﻘﻮل ﺗﺎﺟﺮ‪» :‬رﻏﻢ أن ﻫﻨﺎك ﻛﻤﻴﺎت ﻛﺒﺮة ﻣﻦ اﻟﻄﻤﺎﻃﻢ‬ ‫اﻤﺤﻤﻴﺔ اﻤﺤﻠﻴﺔ‪ ،‬إﻻ أن اﻷﺳـﻌﺎر ﻟﻢ ﺗﻘﻒ ﻋﻨﺪ ﺳـﻘﻒ ﻣﻌﻦ ﰲ ﻇﻞ ﻧﻘﺺ‬ ‫إﻣﺪادات اﻟﺴـﻮق ﻣﻦ اﻟﻄﻤﺎﻃﻢ اﻤﺴﺘﻮردة ﻣﻦ ﺳﻮرﻳﺎ وﺑﻼد اﻟﺸﺎم وﺗﺮﻛﻴﺎ‬ ‫وﻣـﴫ واﻛﺘﻔﺎء اﻟﺴـﻮق ﺑﺎﻟﻄﻤﺎﻃـﻢ اﻤﺤﻠﻴﺔ اﻤﺤﻤﻴﺔ«‪ .‬وأﺿـﺎف اﻟﺘﺎﺟﺮ‬ ‫اﻟﺬي رﻓﺾ ذﻛﺮ اﺳـﻤﻪ »ارﺗﻔﻊ ﺳـﻌﺮ اﻟﻄﻤﺎﻃﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﺮ ﰲ ﻇﻞ ﻋﺪم‬ ‫وﺟﻮد رﻗﺎﺑﺔ ﺻﺎرﻣﺔ ﻋﲆ أﺳـﻌﺎر اﻟﺨﻀﺎر واﻟﻔﻮاﻛﻪ«‪ .‬وﻗﺎل ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ آﻣﺎن‬ ‫اﻟﺬي ﺣﺎول ﴍاء ﺳـﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﻄﻤﺎﻃﻢ أﻧﻪ ﻓﻮﺟﺊ ﺑﺎﻟﺴـﻌﺮ‪ .‬وﻗﺎل‪» :‬ذﻛﺮ ﱄ‬ ‫ﺻﺎﺣﺐ اﻤﺤﻞ أن ﺳـﻌﺮ اﻟﺴـﻠﺔ ﺑﻠﻎ ‪ 110‬رﻳـﺎﻻت‪ ،‬ﺣﻴﺚ رﻓﻀﺖ ﴍاءﻫﺎ‬ ‫ﺑﺤﺠﺔ أن اﻟﺴـﻌﺮ ﻗﺒـﻞ ﺛﻼﺛﺔ أﻳﺎم ﻛﺎن ‪ 50‬رﻳﺎﻻ«‪ .‬وﻗـﺎل ﻋﲇ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ إن‬ ‫ارﺗﻔـﺎع أﺳـﻌﺎر اﻟﻄﻤﺎﻃﻢ »ﻏﺮ ﻣـﱪر«‪ ،‬ﻣﻠﻘﻴﺎ ﺑﺎﻤﺴـﺆوﻟﻴﺔ ﻋﲆ اﻟﺠﻬﺎت‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ‪ .‬وﻟﻢ ﻳﺴـﺠﻞ ﻣﺆﴍ أﺳﻌﺎر اﻤﻮاد اﻻﺳـﺘﻬﻼﻛﻴﺔ‪ ،‬اﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻮزارة‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرة‪ ،‬أي ﻗﺮاءة ﺟﺪﻳﺪة ﻤﻨﺘﺞ اﻟﻄﻤﺎﻃﻢ ﻣﻨﺬ ﺑﺪاﻳﺔ ﺷﻬﺮ رﻣﻀﺎن‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫ﺳﻼل اﻟﻄﻤﺎﻃﻢ ﰲ أﺳﻮاق ﻋﺴﺮ أﻣﺲ )ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬اﻟﺤﺴﻦ آل ﺳﻴﺪ(‬

‫ﻓﺮاﻧﻜﻔﻮرت ـ روﻳﱰز ﻗﺎل ﻣﺼـﺪران أﻣـﺲ إن ﻗﻄﺮ أﺟﺮت‬ ‫ﻣﺤﺎدﺛـﺎت أوﻟﻴﺔ ﻣـﻊ ار‪.‬دﺑﻠﻴﻮ‪.‬إي ﺛﺎﻧﻲ أﻛـﱪ ﴍﻛﺔ ﻣﺮاﻓﻖ‬ ‫ﰲ أﻤﺎﻧﻴـﺎ ﻟﴩاء وﺣﺪﺗﻬـﺎ ﻟﻠﻨﻔﻂ واﻟﻐـﺎز »دي‪.‬إي‪.‬اﻳﻪ«‪ .‬ﻏﺮ‬ ‫أن اﻤﺤﺎدﺛـﺎت ﻟـﻢ ﺗﻘﱰب ﺑﻌـﺪ ﻣﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﻠﻤﻮﺳـﺔ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل أﺣﺪ اﻤﺼﺪرﻳـﻦ إن »اﻤﴩوع ﻳﻤﴤ ﺑﺒﻂء ﺷـﺪﻳﺪ وﻻ‬ ‫ﻧﺘﻮﻗﻊ ﻗـﺮارا ﰲ وﻗﺖ ﻗﺮﻳﺐ«‪ .‬وﻛﺎﻧـﺖ ار‪.‬دﺑﻠﻴﻮ‪.‬إي ﻗﺪ ﻗﺎﻟﺖ‬ ‫ﰲ ﻣـﺎرس إﻧﻬـﺎ ﺗﻨﻮي ﺑﻴـﻊ دي‪.‬إي‪.‬اﻳـﻪ ﻟﺘﺨﻔﻴـﺾ اﻹﻧﻔﺎق‬ ‫اﻟﺮأﺳﻤﺎﱄ وﺗﻘﻠﻴﺺ اﻟﺪﻳﻮن‪ .‬وﻗﺎل أﺣﺪ اﻤﺼﺪرﻳﻦ إن اﻟﴩﻛﺔ‬ ‫ﺗﺴﻌﻰ ﻟﺠﻤﻊ ﻧﺤﻮ ﺧﻤﺴﺔ ﻣﻠﻴﺎرات ﻳﻮرو )‪ 6.5‬ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر(‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﺼﻔﻘﺔ‪ .‬وذﻛـﺮت ﺻﺤﻴﻔـﺔ وول ﺳـﱰﻳﺖ ﺟﻮرﻧﺎل ﰲ‬ ‫وﻗﺖ ﻣﺘﺄﺧﺮ ﻳـﻮم اﻟﺨﻤﻴﺲ إن ار‪.‬دﺑﻠﻴﻮ‪.‬إي أﺟﺮت ﻣﺤﺎدﺛﺎت‬ ‫ﻣﻊ ﺟﻬﺎز ﻗﻄﺮ ﻟﻼﺳـﺘﺜﻤﺎر ﺑﺸـﺄن »دي‪.‬إي‪.‬اﻳـﻪ«‪ .‬ورﻓﻀﺖ‬ ‫ار‪.‬دﺑﻠﻴـﻮ‪.‬إي اﻟﺘﻌﻘﻴﺐ وﻟﻢ ﻳﺘﺴـﻦ اﻟﻮﺻـﻮل إﱃ ﺟﻬﺎز ﻗﻄﺮ‬ ‫ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎر ﻟﻠﺤﺼﻮل ﻋﲆ ﺗﻌﻘﻴﺐ‪.‬‬


‫صورتان جماعيتان من اللقاء الرمضاني‬

‫اقتصاد‬

‫‪18‬‬

‫السبت ‪ 4‬رمضان ‪1434‬هـ ‪ 13‬يوليو ‪2013‬م العدد (‪ )587‬السنة الثانية‬

‫رجال أعمال يتبادلون التهاني برمضان في غرفة الشرقية‬ ‫الدمام ‪ -‬الرق‬ ‫ش�ارك نحو ‪ 300‬من رجال اأعمال ي لقاء غرفة الرقية‬ ‫امخصص لتبادل التهاني بقدوم ش�هر رمضان الكريم مس�اء‬ ‫أمس ااول‪ ،‬وسط حضور رئيس وأعضاء مجلس اإدارة وعديد‬ ‫من اإعامين‪ .‬وثمّ ن رجال اأعمال خطوة إدارة الغرفة بتنظيم‬ ‫اللقاء الرمضاني لجمع رجال اأعمال ي هذه امناسبة الفضيلة‪.‬‬

‫غدران سعيد غدران‬

‫صورة جماعية لرجال اأعمال ي اللقاء الرمضاني‬

‫عدد من رجال اأعمال خال اللقاء‬

‫رجال اأعمال يتبادلون التهاني‬

‫طارق الوابل‬

‫نار الهاجري‬

‫عبد الله الزامل‬

‫جانب من اللقاء‬

‫عبد الرحمن الراشد‬

‫خالد العبدالكريم‬

‫جار الجار يستمع لرح خالد اليامي عن خدمات الغرفة‬

‫من حضور اللقاء الرمضاني‬

‫(تصوير‪ :‬محمد رفاعي)‬


‫«جدة‬ ‫بألوانهم»‬ ‫يجني ‪ 50‬ألف‬ ‫ريال لصالح‬ ‫«اأطفال‬ ‫المعاقين»‬

‫جدة ‪ -‬الرق‬ ‫تجياوزت مبيعيات معرض‬ ‫وميزاد «جيدة بألوانهيم»‪،‬‬ ‫خمسن ألف ريال‪ ،‬ستذهب‬ ‫لدعيم جمعيية اأطفيال‬ ‫امعوقن (الجهة امنظمة)‪.‬‬ ‫وافتتيح وكيل إميارة منطقة مكة‬ ‫امكرمية الدكتيور عبدالعزييز‬ ‫الخضيري‪ ،‬امعيرض نيابية عن‬

‫رئييس مجليس إدارة الجمعيية‪،‬‬ ‫اأمر سيلطان بن سيلمان‪ ،‬مساء‬ ‫اأول ي جدة‪.‬‬ ‫وقدم امعرض عير لوحات‬ ‫لفنانين كبيار مثيل طيه صبان‬ ‫وأحميد فلمبيان وخاليد اأمير‬ ‫ومحميد الربياط‪ ،‬كميا تضمين‬ ‫لوحيات قدميت مين قبيل فنانن‬ ‫مبتدئن دعما ً للجمعية‪ ،‬إضافة إى‬ ‫عيرض ‪ 31‬لوحة جديدة رسيمها‬

‫أطفيال الجمعية بمسياندة ودعم‬ ‫فنانن تشيكيلين‪ ،‬وأكثر من مائة‬ ‫لوحة تم عرضها خال امعرض‪.‬‬ ‫وتحكيي اللوحيات امعاليم‬ ‫امتمييزة ي جيدة التاريخيية‬ ‫وامجسيمات‬ ‫والحضاريية‪،‬‬ ‫الجماليية‪ ،‬وامظاهير الثقافيية‬ ‫وااجتماعيية التيي تزخير بهيا‬ ‫امملكة‪.‬‬ ‫وحير امعيرض عيدد من‬

‫الشيخصيات العامية ورجيال‬ ‫اأعمال والفين والرياضة واإعام‬ ‫من بينهم رئيس ااتحاد السعودي‬ ‫أحميد عيد‪ ،‬اليذي أبدى سيعادته‬ ‫وإعجابه بامعيرض‪ ،‬وحرص عى‬ ‫راء أكثر من لوحة ي امزاد‪ ،‬الذي‬ ‫أداره اإعامي وليد الفراج‪.‬‬ ‫يذكر أن فرقة خواطر الظام‬ ‫قدمت خال حفل اافتتاح عرضها‬ ‫الجديد «أمل وحياة»‪.‬‬

‫(الرق)‬

‫الخضري يتجول ي امعرض قبيل امزاد‬

‫السبت ‪ 4‬رمضان ‪1434‬هـ ‪ 13‬يوليو ‪2013‬م العدد (‪ )587‬السنة الثانية‬

‫العودة وبرقة والكاف في اأسبوع الثقافي الرمضاني بجدة‬ ‫جدة ‪ -‬رنا حكيم‬ ‫تنطليق الليلية فعالييات‬ ‫اأسيبوع الثقياي الرمضاني الثاني‬ ‫ي جيدة‪ ،‬اليذي يشيارك فييه عيدد‬

‫من اأسيماء مثيل الدكتور سيلمان‬ ‫العيودة‪ ،‬الدكتيور منر برقية‪ ،‬مها‬ ‫عبود باعشين‪ ،‬عبدالقادر الجياني‪،‬‬ ‫الدكتيور يوسيف نييازي‪ ،‬وفيصل‬ ‫الكاف‪.‬‬

‫وتستمر فعاليات اأسيبوع الثقاي‪،‬‬ ‫وتنظمه جمعية امحافظة عى الراث‬ ‫العمراني‪ ،‬وأمانة جدة‪ ،‬وفرع الهيئة‬ ‫العامة للسيياحة واآثيار ي منطقة‬ ‫مكة امكرمة‪.‬‬

‫يومية للحضور‪ ،‬عبارة عن كمبيوتر‬ ‫كفيي‪ ،‬وجهيازي جيوال‪ ،‬وأن اليوم‬ ‫الثامن من الفعاليات سيشهد تقديم‬ ‫سييارة وعدد من الهداييا والجوائز‬ ‫امنوعة‪.‬‬

‫وتوقع رئييس جمعية امحافظة عى‬ ‫اليراث ي جدة أحميد الهجاري‪ ،‬أن‬ ‫تحظيى فعاليات اأسيبوع بحضور‬ ‫كبر مين مختلف الفئيات العمرية‪،‬‬ ‫موضحيا أنيه سييتم تقدييم هدايا‬

‫فيصل الكاف‬

‫‪culture@alsharq.net.sa‬‬

‫‪19‬‬

‫مثقفون يجدون في المقاهي متنفس ًا يلجأون إليه بعيد ًا عن «رتابة» المؤسسات الرسمية‬ ‫حائل ‪ -‬عبدالله الزماي‬ ‫تجيد أعيداد مين امثقفين‬ ‫ي امقاهيي الثقافيية بديياً‬ ‫مناسبا ً للمؤسسيات الرسمية‪،‬‬ ‫يتعاطيون فيهيا اأحادييث ي‬ ‫مختلف أنواع اأدب‪ ،‬ويقيمون‬ ‫فيها أنشيطة يعدونها أفضل من تلك‬ ‫التيي تنظمهيا امؤسسيات الثقافية‪،‬‬ ‫خاصية إذا ميا ُقورنيت مين جانب‬ ‫اإمكانات امتوفرة لدى الجهتن‪.‬‬ ‫ويرجيع عيدد مين امثقفين‬ ‫أسيباب اختيارهم امقاهيي بدياً إى‬ ‫ضعف امؤسسيات الثقافية وفشيلها‬ ‫ي اسيتقطابهم واحتوائهيم رغيم‬ ‫ميزانياتهيا‪ ،‬موضحين تفضيلهيم‬ ‫الجلسيات الثقافية غر الرسمية مع‬ ‫أكواب القهوة عى حضور اأمسييات‬ ‫وامحارات الرسمية‪.‬‬ ‫تجربة «هافانا»‬ ‫وشي َكل مقهى «هافانا» الثقاي‬ ‫ي مكة امكرمة تجربية تُعد من أبرز‬ ‫التجارب ي هيذا امجال‪ ،‬قبل إغاقه‪.‬‬ ‫وييرى الروائيي صياح القيري‪،‬‬ ‫اليذي كان أحيد ميري امقهيى‪ ،‬أن‬ ‫هيذه التجربية «مين أمتيع وأجميل‬ ‫التجارب»‪ ،‬مشيرا ً إى أنيه رغم عمر‬ ‫امقهيى القصير إا أنه شيهد حراكا ً‬ ‫ثقافييا ً ندر أن يحيدث ي مدينة مكة‬ ‫امكرمة‪ .‬ويقول‪ :‬كثرا ً ما كنت أمازح‬ ‫اأصدقاء الذين يحيرون من جدة‬ ‫أو من الطائف بأننيا «نتعادل» اآن‪،‬‬

‫فبيدا ً من أن نذهب نحن إليهم هاهم‬ ‫يأتون إلينا‪.‬‬ ‫وييرح القيري أن النجياح‬ ‫اليذي حققيه امقهيى يعيود إى‬ ‫حمياس مجموعية مين الشيباب‪،‬‬ ‫بدايية من صاحيب اميروع حامد‬ ‫سيليمان‪ ،‬وميرورا ً بييار العتيبيي‬ ‫وعيي امجنونيي وفيوزي امطيري‪،‬‬ ‫وبوجيود أديب مخلص هيو عواض‬ ‫العصيميي‪ ،‬موضحيا ً أن امقهيى‬ ‫أقيام «مجموعة أنشيطة رائعة»‪ ،‬من‬ ‫أمسيات شيعرية وقصصية وثقافية‪،‬‬ ‫وحر الشياعر عدنيان الصائغ من‬ ‫لندن إقامة أمسيية شيعرية وأخرى‬ ‫نثريية‪ ،‬كما شيارك الناقيد الدكتور‬ ‫سيعيد الريحي ي أمسيية ثقافية‪،‬‬ ‫وأقام امقهى أمسيية لتكريم الشاعر‬ ‫الراحل محميد الثبيتي‪ ،‬وأقيمت أول‬ ‫مرة ي السيعودية أمسية شعرية عر‬ ‫اإنرنت بمشياركة شاعرة بريطانية‬ ‫حاورهيا الحضور من امقهى‪ ،‬وألقت‬ ‫قصائد تمت ترجمتها فورياً‪ ،‬مضيفا ً‬ ‫أن أنشيطة امقهيى ناليت متابعية‬ ‫صحافيية‪ ،‬وكذليك عير اإنرنيت‪،‬‬ ‫وكتبت بعض امقاات عن ُ‬ ‫توهج ذلك‬ ‫العمل الثقاي‪.‬‬ ‫أنشطة متنوعة‬ ‫ليم يقتير نشياط امقهى عى‬ ‫مجيرد اأمسييات‪ ،‬بحسيب القري‪،‬‬ ‫حييث حيوى مكتبية‪ ،‬وكان بمكانة‬ ‫ملتقى يجمع بعض اأصدقاء للحديث‬ ‫عن اأدب والكتابة والحياة‪ ،‬متسائاً‪:‬‬

‫الثقافيية للمثقيف ي أن يلتقيي فيه‬ ‫ميع من يريد من النياس ليفتح أفقه‬ ‫الثقاي عى الجميع‪ .‬اأمر اأول إذا لم‬ ‫يتحقق ي امؤسسات الثقافية فسوف‬ ‫يلجأ امثقف إى اأمير الثاني‪ ،‬مؤكدا ً‬ ‫«الكيوي شيوب» هيو اميكان الذي‬ ‫يمكين أن يكيون الوسييلة اأفضيل‬ ‫هنيا‪ ،‬من ذلك يمكن أن يحمل امقهى‬ ‫طابعيا ً «سيسييوثقاي» يتحقق فيه‬ ‫هاميش من الحرية التي ا تتحقق ي‬ ‫امؤسسات الثقافية‪.‬‬

‫تصفيق مشارك ي نشاط مقهى «هافانا» قبل توقفه‬ ‫ماذا ينجح اأمير ي مقهى بإمكانات‬ ‫بسييطة جدا ً ويفشيل ي مؤسسيات‬ ‫رسيمية لديها ميزانية باماين؟ قبل‬ ‫أن يحاول اإجابة عن تساؤله‪ :‬أعتقد‬ ‫أن امسألة تتعلق بما يمكن أن أسميه‬ ‫اانطاق والحرية والحماس‪ ،‬وجميع‬ ‫هذه اأمور تتقلص أو تختفي عندما‬ ‫يتعلق اأمر «بمؤسسة بروقراطية»‪،‬‬ ‫ليختتيم حديثه عين «هافانا» بقوله‪:‬‬ ‫«مع اأسيف لم يستمر امقهى طوياً‬ ‫أسيباب مادية فقيط‪ ،‬ويبدو أن هذه‬ ‫أيضيا ً حقيقية أخيرى مُحزنية‪ ،‬فا‬ ‫يمكن مروع مثل هذا أن يجمع بن‬ ‫النجاح التجاري والنجاح الثقاي»‪.‬‬

‫لقاء طبيعي‬ ‫مين جانبيه‪ ،‬يقيول الكاتيب‬ ‫شتيوي الغيثي إن «الفضاء العمومي‬ ‫هو منطقة اشتغال امثقف‪ ،‬فالثقافة‬ ‫ليسيت غيابيا ً عين الناس‪ ،‬وليسيت‬ ‫حديثيا ً خارج إطار الهيم العام الذي‬ ‫يجمع الناس؛ فقط زاوية الرؤية هي‬ ‫التيي تحدِد امثقف مين غره‪ ،‬ولذلك‬ ‫فليس بمسيتغرب أن يخيرج امثقف‬ ‫إى الشيارع‪ ،‬وامقاهيي هيي لب هذا‬ ‫الشارع‪ .‬نجيب محفوظ كان من رواد‬ ‫مقهى الفيشاوي‪ ،‬ومن هناك استلهم‬ ‫عديدا ً من شخصياته الروائية»‪.‬‬

‫(الرق)‬

‫ويؤكيد أن امثقيف ذا اأبيراج‬ ‫العاجية لم يعد له وجود‪ ،‬ولن يكون‬ ‫ليه وجيوده الحقيقيي إا بالنيزول‬ ‫إى النياس‪ ،‬وامقاهيي تحقيق هيذا‬ ‫الجانب‪ .‬ولقياء امثقفن مع بعضهم‬ ‫ي الي»كيوي شيوب» لقياء طبيعي‪،‬‬ ‫بل هيو أكثر طبيعية مين لقائهم ي‬ ‫امؤسسات الثقافية‪ ،‬التي يغلب عليها‬ ‫طابع الرسمية والبروقراطية‪ ،‬ما لم‬ ‫تكن هناك أنشيطة «حقيقية» يمكن‬ ‫أن تجيذب امثقفين وعامية النياس‬ ‫إليها‪.‬‬ ‫أنشطة باردة‬

‫يواصل الغيثيي حديثه موجها ً‬ ‫نقدا ً إى فعاليات امؤسسات الثقافية‪:‬‬ ‫«اأنشيطة الثقافية ي امؤسسات‪ ،‬إن‬ ‫أقيمت‪ ،‬فإنما تقام بشكل بارد ومُم ٍل‬ ‫وتقلييدي ا تحفز امثقفن للحضور‬ ‫إليها‪ ،‬فضاً عن غرهم»‪ ،‬وهنا يكون‬ ‫من اليروري توفر مكان آخر غر‬ ‫رسمي يمكن أن يلتقي فيه امثقفون‪.‬‬ ‫ويوضح أن كر طابع الرسمية‬ ‫ي العمل الثقاي ا يمكن إا أن يكون‬ ‫مين خيال أمريين‪ :‬إما فعيل ثقاي‬ ‫حقيقيي يتجياوز العميل التقليدي‬ ‫الرتييب‪ ،‬أو البحيث عن فضياء آخر‬ ‫يمكن أن يتحقق فيه يء من الحرية‬

‫أبها ‪ -‬عي فايع‬ ‫ي اجتماع قيد يكون اأخر‬ ‫لهيم‪ ،‬تحفظ رئيس وأعضاء‬ ‫مجليس إدارة نيادي أبهيا‬ ‫اأدبيي عيى توجييه وزير‬ ‫الثقافية واإعيام الدكتيور‬ ‫عبدالعزيز خوجية‪ ،‬برعة تنفيذ‬ ‫الحكم القياي ببطان انتخابات‬ ‫مجليس إدارة النيادي‪ ،‬وحيل‬ ‫امجلس‪.‬‬ ‫وخليص ااجتمياع‪ ،‬اليذي‬ ‫عقيد فجير أميس‪ ،‬إى صياغية‬ ‫رئييس وأعضياء امجليس خطابا‬ ‫وجهوه إى وزيير الثقافة واإعام‬ ‫(حصليت «اليرق» عى نسيخة‬ ‫منيه)‪ ،‬وأوضحوا فييه أن «أعضاء‬ ‫امجلس ليسوا مسؤولن عن إدارة‬ ‫عمليية اانتخابات‪ ،‬وإنميا تقبلوا‬ ‫النتائيج التي خلصيت إليها لجنة‬ ‫اانتخابيات امكلفية»‪ ،‬مين قبيل‬

‫الوزير‪.‬‬ ‫وكانيت امحكمية اإداريية‬ ‫ي أبهيا حكميت مؤخيرا ً ببطان‬ ‫انتخابيات مجليس إدارة النيادي‬ ‫اأدبيي ي أبهيا‪ ،‬التي جيرت قبل‬ ‫نحو عامن‪ ،‬وبطان نتائجها‪.‬‬ ‫وأميح أعضياء امجلس إى أن‬ ‫هذا الخطياب يأتي بنياء «عى ما‬ ‫تداولتيه وسيائل اإعيام»‪ ،‬حول‬ ‫توجييه الوزيير بحيل مجليس‬ ‫إدارة النيادي‪« ،‬امبنيي عى الحكم‬ ‫القضائي الصادر من امحكمة»‪.‬‬ ‫وبن رئيس وأعضاء امجلس‬ ‫ي الخطاب أنهم يرون أن «الوزارة‬ ‫قيرت ي الدفياع القانونيي عن‬ ‫عمليية اانتخابات‪ ،‬التيي نفذتها‪،‬‬ ‫واعتمدت نتائجها»‪ ،‬كما أن مبادرة‬ ‫اليوزارة بحل امجلس يعيد إقرارا‬ ‫منها «بعدم نزاهة اانتخابات»‪.‬‬ ‫وطالبيوا بيي»رد ااعتبيار»‪،‬‬ ‫ي حيال وجه الوزير رسيميا بحل‬

‫رئيس وأعضاء مجلس إدارة النادي خال ااجتماع‬ ‫امجلس‪ ،‬مشيرين إى أنه تم الزج‬ ‫بأسيمائهم ي «عمليية انتخابيية‪،‬‬ ‫أبطلتها امحكمية‪ ،‬وأقرت الوزارة‬ ‫بالحكيم‪ ،‬ما يعنيي إقرارها بعدم‬

‫نزاهية اانتخابيات‪ ،‬ووجود خلل‬ ‫ي العمليية اانتخابيية»‪ ،‬وتابعوا‪:‬‬ ‫«ونحين من خيال مشياركتنا ي‬ ‫العملية اانتخابية‪ ،‬وأدائنا لعملنا‪،‬‬

‫(الرق)‬

‫نرأ إى الله من العلم أو الرضا بأي‬ ‫عميل يخيل بنزاهية اانتخابات»‪،‬‬ ‫موضحين أنهيم لن يسيكتوا عى‬ ‫من استخدم أسماءهم أو أساء إى‬

‫سمعتهم‪« ،‬وتساهل ي الدفاع عن‬ ‫نزاهة اانتخابات»‪.‬‬ ‫كما طالبوا الوزير «بالتوجيه‬ ‫بالتحقييق ميع امسيؤولن عين‬ ‫ترتيبات اانتخابات»‪ ،‬ومحاسيبة‬ ‫«امخلين بنظيام اانتخياب‪،‬‬ ‫وامتسيببن ي اإخيال بنزاهية‬ ‫اانتخياب‪ ،‬ما اقرفيوه من تغرير‬ ‫بالوزارة‪ ،‬وإسياءة أشيخاصنا»‪،‬‬ ‫مشيرين إى أنهيم «ي اانتخياب‬ ‫بإيجابية ونقاء»‪ .‬يذكر أن مجلس‬ ‫إدارة نيادي أبهيا اأدبيي يتكون‬ ‫مين‪ :‬الدكتيور أحميد آل مرييع‬ ‫(رئيس)‪ ،‬الدكتور محمد أبو ملحة‬ ‫(نائيب الرئيس)‪ ،‬أحميد التيهاني‬ ‫(امسيؤول اإداري)‪ ،‬صاليح أبيو‬ ‫عراد (امسيؤول اماي)‪ ،‬واأعضاء‪:‬‬ ‫إبراهييم طاليع اأمعيي‪ ،‬إبراهيم‬ ‫مضواح اأمعي‪ ،‬إيمان العسيري‪،‬‬ ‫ظافير الجبيري‪ ،‬مريع سيوادي‪،‬‬ ‫والدكتورة مريم الغامدي‪.‬‬

‫«واحتنا فرحانة» يحاول اكتشاف مواهب جديدة عبر نشاطات فوتوجرافية وتشكيلية‬ ‫القطيف ‪ -‬عي العبندي‬ ‫يقيدِم مهرجيان «واحتنا‬ ‫فرحانية» الرابيع‪ ،‬اليذي‬ ‫ينظيم ي محافظية‬ ‫القطيف خيال أيام عيد‬ ‫الفطر امبيارك‪ ،‬فعاليات‬ ‫متنوعية‪ ،‬مين بينها نشياطات‬ ‫فوتوجرافية وتشكيلية‪ ،‬يحاول‬ ‫من خالهيا اكتشياف مواهب‬ ‫جديدة ي هذين امجالن‪.‬‬ ‫وأوضح رئيس وحدة الفن‬ ‫ي امهرجيان‪ ،‬أمين الزهري‪،‬‬

‫أن مين بين تليك النشياطات‬ ‫مسيابقة «مصيور القطييف‬ ‫اأول»‪ ،‬التيي تُعنى باكتشياف‬ ‫اموهوبين ي فين التصويير‪،‬‬ ‫مبينيا أنيه تيم رصيد ‪2250‬‬ ‫ريياا للفائزيين الثاثة اأوائل‬ ‫ي امسابقة وامسابقة امفتوحة‬ ‫للمشياركن من داخيل امملكة‬ ‫وخارجهيا (ألف رييال للفائز‬ ‫بامركيز اأول‪ ،‬و‪ 750‬للثانيي‪،‬‬ ‫و‪ 500‬للفائيز بامركز الثالث)‪،‬‬ ‫فيما سيعطى للفائزين السبعة‬ ‫اآخرين شهادات تقديرية‪.‬‬

‫وقيال الزهيري إن‬ ‫الفعاليات الفنيية ي امهرجان‬ ‫تتضمن إقامة معرض «مامح‬ ‫رقيية»‪ ،‬اليذي ييرف عليه‬ ‫الفنيان عبياس الخمييس‪،‬‬ ‫ويجمع صيورا تراثية وحديثة‬ ‫مين امنطقة الرقيية‪ ،‬إضافة‬ ‫إى «اميرح الصغير» اليذي‬ ‫يرف عليه اأخصائي النفي‬ ‫سيلمان الحبييب‪ ،‬ويقيوم فيه‬ ‫بتحلييل شيخصية الطفيل‬ ‫مين خيال الرسيم والتلويين‬ ‫للطفيل‪ ،‬افتيا إى أن «امرح‬

‫الصغير» سييصاحبه عيدة‬ ‫نشاطات من دورات ي الرسم‪،‬‬ ‫و»الفوتوشيوب» للمحرفين‪،‬‬ ‫ودورات تصويير‪ ،‬وفعاليية‬ ‫«تعيرف عى كامرتيك»‪ ،‬التي‬ ‫ييرف عليهيا أحميد الزاهر‪،‬‬ ‫ومسيابقة الخيمية الفنيية‬ ‫اليوميية‪ ،‬وييرف عليها وليد‬ ‫عاشور‪.‬‬ ‫وأضاف أن جماعة الفنون‬ ‫ي القطييف‪ ،‬سيتقدم برنامج‬ ‫لأطفال‪ ،‬ومسيابقات للرسيم‪،‬‬ ‫بيإراف رئيسيها الفنيان‬

‫أمن الزهري‬ ‫التشيكيي سيعيد الجرانيي‪.‬‬ ‫كما أنه سييتم تنظيم مسابقة‬

‫«النحت عى الفواكه»‪ ،‬بإراف‬ ‫إبراهييم العبنيدي‪ ،‬ومعيرض‬ ‫رسيومات اأطفيال (من سين‬ ‫ثاثية إى ‪ 12‬عامياً)‪ ،‬بهيدف‬ ‫تطويير الجانيب الفنيي لدى‬ ‫اأطفيال‪ ،‬وكذليك معيرض‬ ‫الصيور الكرتونيية (اأنيمي)‪،‬‬ ‫بيإراف الفنيان ميراد أبيو‬ ‫السيعود‪ ،‬ومسيابقة التصوير‬ ‫بالجوال‪ ،‬ومعرض يحمل اسم‬ ‫«ي بيتنا رسام»‪ ،‬الذي سيقدم‬ ‫أعماا رسمها أطفال موهوبون‬ ‫ي منازلهم‪.‬‬

‫بالمختصر‬

‫رئيس وأعضاء «أدبي أبها» يتحفظون على قرار الوزير ويطالبون برد ااعتبار‬

‫تبادُل آراء‬ ‫أميا الكاتيب سيعود البليوي‪،‬‬ ‫فيوضح أنه «تاريخييا ً يعتر امقهى‬ ‫مين اأمكنية الحميميية بالنسيبة‬ ‫للمثقيف‪ ،‬حييث تقيوم فكرتيه عى‬ ‫وجيود ميكان مرييح لتبيادل اآراء‬ ‫واأفيكار ووجهيات النظير بشيكل‬ ‫ا يتسيم بالرامية الرسيمية‪ ،‬لكنه‬ ‫يُفيي إى الغيرض منيه ي تنياول‬ ‫الفكير والشيعر واأدب والفين‬ ‫ومختلف شيؤون الثقافة‪ ،‬وذلك عى‬ ‫عكيس ما صوَرتيه الدراميا العربية‬ ‫مين أنيه ميكان اجتمياع العاطلن‬ ‫والنصابين وامجرمن‪ ،‬حيث انتقلت‬ ‫وظيفة امقهى من مجرد مكان يُقدم‬ ‫امروبيات وامأكيوات الخفيفة إى‬ ‫مكان يقيدم الفكر واأدب والفن من‬ ‫خال نوعية مرتاديه»‪.‬‬ ‫ويشير البليوي إى عيدد مين‬ ‫امقاهيي العربيية والعاميية البارزة‬ ‫ي هيذا امجيال مثيل «الفيشياوي»‬

‫ي القاهيرة‪« ،‬الزهياوي» ي بغيداد‬ ‫عيى امسيتوى العربيي‪ ،‬وعيى‬ ‫امسيتوى العاميي اشيتهرت مقيا ٍه‬ ‫ي بعيض اميدن اأوروبيية اجتميع‬ ‫فيهيا أشيهر الفاسيفة وامفكريين‬ ‫واأدبياء والفنانين اأوروبين مثل‬ ‫«دي فليوري» الشيهر ي بارييس‪،‬‬ ‫«جريكيو» ي روميا‪« ،‬سينرال» ي‬ ‫فيينا‪ ،‬و»سافيا» ي براغ‪.‬‬ ‫مأوى وأجواء‬ ‫وعن امقاهيي ي امملكة‪ ،‬يختتم‬ ‫البليوي حديثيه‪ :‬يشيهد امجتميع‬ ‫السعودي ظاهرة مشيابهة بالنسبة‬ ‫للمثقفين الشيباب‪ ،‬وي اعتقادي أن‬ ‫سيبب انتشار هذه الظاهرة يعود إى‬ ‫أمريين‪ :‬اأول هيو عجز امؤسسيات‬ ‫الثقافيية عن أن تكون مأوى حقيقيا ً‬ ‫للمثقفن‪ ،‬والثانيي هو بحث امثقف‬ ‫عن أجواء مُريحة بعيدة عن الرسمية‬ ‫يتنياول فيهيا امثقفيون امواضييع‬ ‫التيي تهمهيم مثلما يتناوليون كوبا ً‬ ‫من القهيوة‪ ،‬مؤكدا ً أن لعيدم وجود‬ ‫مؤسسيات امجتميع امدنيي دورا ً ي‬ ‫بحيث امثقفين عين أمكنية أخرى‬ ‫تكون فيهيا الفرصة متاحية لتبادل‬ ‫اإنتاج الثقاي بطريقة تشبه طريقة‬ ‫الصالونيات اأدبيية والفكريية ي‬ ‫بداييات عير التنويير العربيي ي‬ ‫أجواء مُفعمية بالحيوار‪ ،‬اأمر الذي‬ ‫يُثير اانتبياه إى هيذه الظاهرة من‬ ‫أجل اسيتثمار امقهى ي دعم الثقافة‬ ‫عى امستوى ااجتماعي‪.‬‬

‫مسابقة في «الخط» بـ«فنون تبوك»‬ ‫تبوك ‪ -‬الرق أعلنت لجنة الفنون التشيكيلية والخط‬ ‫العربي ي فرع جمعية الثقافة والفنون ي منطقة تبوك‬ ‫عن إطاق مسيابقة ي «الخط العربي»‪ ،‬يبلغ مجموع‬ ‫جوائزها ‪ 2500‬ريال موزعة عى أربعة فائزين‪.‬‬ ‫وأوضيح مرف اللجنية أحمد الحربي‪ ،‬أن امسيابقة‬ ‫تهيدف إى إثراء فين الخيط العربي‪ ،‬وتشيجيع أبناء‬ ‫امنطقة من الجنسن عى اإبداع واابتكار‪.‬‬ ‫وبين أن آخر موعد اسيتقبال امشياركات هو اإثنن‬ ‫‪ 26‬شيوال امقبل‪ ،‬داعيا ً الراغبن ي امشاركة إى رعة‬ ‫تسليم أعمالهم إى اللجنة ي مقر فرع الجمعية‪.‬‬

‫«أدبي القصيم» يستضيف أسماء الفهيد‬ ‫بريدة ‪ -‬واس تقيم اللجنة النسائية ي نادي القصيم‬ ‫اأدبي مسياء غيد جلسية حواريية بعنيوان «تجربة‬ ‫اإصيدار اأول»‪ ،‬تقدمهيا الكاتبية أسيماء الفهيد‪ ،‬ي‬ ‫مقهى «حرفة النسائي» بمجمع العثيم ي بريدة‪.‬‬ ‫وتسيتعرض الكاتبية خيال الجلسية تجربتهيا ي‬ ‫إصدارها اأول‪ ،‬والصعوبيات التي واجهتها منذ البدء‬ ‫وحتى وصول الكتاب أيدي القراء‪ ،‬ومدى تقبل القراء‬ ‫للتجربة‪.‬‬

‫دورة مسرحية لأطفال في الدمام‬ ‫الدمام ‪ -‬الرق تبيدأ لجنية امرح ي فيرع جمعية‬ ‫الثقافة والفنون ي الدمام‪ ،‬غدا ً اأحد‪ ،‬استقبال اأطفال‬ ‫الراغبين ي التسيجيل ي دورة «فين اإلقياء واأداء‬ ‫امرحي» امخصصة لأطفال (من‪ 9‬إى ‪ 14‬عاماً)‪.‬‬ ‫وتهيدف اليدورة‪ ،‬التي يقدمهيا مخرج الفرع راشيد‬ ‫الورثان مدة ‪ 15‬يوما‪ ،‬إى اكتشاف اإمكانات الصوتية‪،‬‬ ‫وتحسين أداء النطق ومخارج الحيروف‪ ،‬والتلوين ي‬ ‫أداء الشيخصيات امرحية لدى امشياركن‪ ،‬والركيز‬ ‫عيى نصوص اللغة العربيية الفصحى‪ ،‬والتدريبات ي‬ ‫التقمص وامعايشية التي تسياعد اممثل ي نوعية أداء‬ ‫الشخصية‪ ،‬باإضافة إى التدريب ي مواجهة الجمهور‬ ‫والوقوف عى خشبة امرح والحركة عليها‪.‬‬


‫ﺛﻘﺎﻓﺔ‬

‫‪20‬‬

‫اﻟﺴﺒﺖ ‪4‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪13‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (587‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫»ﺳﻮق ﻋﻜﺎظ« ﻳﺴﺘﻌﻴﺪ ا ﻋﺸﻰ ﺑﻌﺪ ‪ ١٤‬ﻗﺮﻧ ًﺎ ﻋﻠﻰ رﺣﻴﻠﻪ‬ ‫اﻟﻄﺎﺋﻒ ‪ -‬ﻋﻨﺎد اﻟﻌﺘﻴﺒﻲ‬ ‫ﻋﻘﺐ ﻣـﺮور أﻛﺜﺮ ﻣـﻦ ‪ 14‬ﻗﺮﻧﺎ ً ﻋـﲆ رﺣﻴﻠﻪ‪ ،‬ﻳﻌﻮد‬ ‫اﻟﺸـﺎﻋﺮ اﻟﻌﺮﺑﻲ اﻷﻋﴙ‪ ،‬إﱃ ﺳـﻮق ﻋـﻜﺎظ‪ ،‬ﺑﻌﺪ أن‬ ‫ﻛﺎن أﺣﺪ أﻤﻊ اﻟﻮﺟﻮه اﻟﺸـﻌﺮﻳﺔ ﰲ اﻟﺴﻮق اﻟﺘﺎرﻳﺨﻲ‬ ‫ﻗﺒﻞ وﻓﺎﺗﻪ ﻋﺎم ‪629‬م )اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻣﻦ اﻟﻬﺠﺮة(‪،‬‬ ‫إذ ﺳﻴﻜﻮن اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ اﻟﺸﻌﺮﻳﺔ واﻤﴪﺣﻴﺔ واﻟﻨﻘﺪﻳﺔ‬ ‫ﻟﺪورة اﻟﺴﻮق اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ‪.‬‬ ‫وواﻓـﻖ أﻣﺮ ﻣﻨﻄﻘـﺔ ﻣﻜـﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ‪ ،‬رﺋﻴـﺲ اﻟﻠﺠﻨﺔ‬ ‫اﻹﴍاﻓﻴﺔ ﻟﻠﺴﻮق‪ ،‬اﻷﻣﺮ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﻔﻴﺼﻞ‪ ،‬ﻋﲆ اﻗﱰاح اﻟﻠﺠﻨﺔ‬ ‫اﻤﴩﻓﺔ ﻋﲆ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت اﻟﺴـﻮق‪ ،‬اﻟﺨـﺎص ﺑﺎﺧﺘﻴﺎر اﻷﻋﴙ‬ ‫ﺷﺎﻋﺮا ﻟﻠﺴﻮق ﰲ ﻧﺴﺨﺘﻪ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﺘﻀﻤـﻦ ﺣﻔﻞ اﻓﺘﺘﺎح اﻟﺴـﻮق ﻫﺬا اﻟﻌـﺎم‪ ،‬ﻋﺮض‬ ‫ﻣﴪﺣﻴـﺔ ﻋـﻦ اﻷﻋﴙ‪ ،‬ﺳـﺘﻌﺮض ﺑﻌﺪ ذﻟـﻚ ﻋﲆ ﻣﴪح‬ ‫ﺧﻴﻤﺔ اﻟﺴﻮق ﻤﺪة ﺧﻤﺴﺔ أﻳﺎم‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ أﻣـﻦ ﺳـﻮق ﻋـﻜﺎظ اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﺟﺮﻳـﺪي‬ ‫اﻤﻨﺼـﻮري‪ ،‬أﻧـﻪ ﺗـﻢ ﺗﻜﻠﻴـﻒ ﻓﺮﻳـﻖ ﻋﻤـﻞ ﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻧﺺ‬ ‫اﻤﴪﺣﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺸﺮا إﱃ أن اﺧﺘﻴﺎر اﻷﻋﴙ ﺷﺎﻋﺮا ﻟﻠﺴﻮق ﻫﺬا‬ ‫اﻟﻌﺎم‪ ،‬ﺟﺎء ﻷﻧﻪ أﺣﺪ اﻟﺸـﻌﺮاء اﻟﺬﻳﻦ أﺟﺎدوا أﺑﻮاب اﻟﺸﻌﺮ‬ ‫وأﺑﺪﻋﻮا ﰲ أﻏﺮاﺿﻪ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻋﺪه اﻟﻨﻘﺎد أﺣﺪ اﻟﺸـﻌﺮاء اﻷرﺑﻌﺔ‬ ‫اﻷواﺋﻞ ﻣﻊ اﻣﺮئ اﻟﻘﻴﺲ‪ ،‬اﻟﻨﺎﺑﻐﺔ اﻟﺬﺑﻴﺎﻧﻲ‪ ،‬وزﻫﺮ ﺑﻦ أﺑﻲ‬ ‫ﺳـﻠﻤﻰ‪ ،‬ووﺻﻔﺘﻪ اﻟﻌﺮب ﺑﺄﻧﻪ »ﺻﻨﺎﺟـﺔ اﻟﻌﺮب وﻃﻨﺎﺟﺔ‬ ‫اﻟﻐﺮب«‪ .‬وﻗـﺎل‪ :‬ﻣﻦ أﺑﺮز ﻣﺎ ﻛﺎن ﻳﻤﻴﺰه أﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻤﺪح‬ ‫ﻗﻮﻣﺎ ً إﻻ رﻓﻌﻬﻢ‪ ،‬وﻟﻢ ﻳﻬﺞ ﻗﻮﻣﺎ ً إﻻ وﺿﻌﻬﻢ‪ ،‬ﻷﻧﻪ ﻣﻦ أﻳﴪ‬ ‫اﻟﻨﺎس ﺷـﻌﺮا ً وأﻋﻈﻤﻬﻢ ﻓﻴﻪ ﺣﻈﺎً‪ ،‬ﻛﺬﻟﻚ ﻳﻌﺘﱪ أﺣﺪ أﺑﺮز‬ ‫ﺷﻌﺮاء اﻤﻌﻠﻘﺎت‪.‬‬ ‫وأﺷـﺎر اﻤﻨﺼـﻮري إﱃ أن ﻣﴪﺣﻴـﺔ اﻷﻋـﴙ ﺗﺄﺗـﻲ‬ ‫اﻣﺘـﺪادا ﻟﻠﻤﴪﺣﻴـﺎت‪ ،‬اﻟﺘـﻲ ﺳـﺒﻖ ﻋﺮﺿﻬـﺎ ﰲ اﻷﻋﻮام‬ ‫اﻤﺎﺿﻴﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ أدرﺟﺖ اﻤﴪﺣﻴﺎت ﺿﻤﻦ ﺧﻄﻂ اﻟﺴـﻮق‬ ‫وﻗﺪﻣـﺖ ﻣﴪﺣﻴﺎت ﻷﻣﺮئ اﻟﻘﻴﺲ‪ ،‬زﻫﺮ ﺑﻦ أﺑﻲ ﺳـﻠﻤﻰ‪،‬‬ ‫ﻃﺮﻓﺔ ﺑﻦ اﻟﻌﺒﺪ‪ ،‬وﻋﻨﱰة ﺑﻦ ﺷﺪاد‪.‬‬

‫ﻣﺸﻬﺪ ﻣﻦ ﻣﴪﺣﻴﺔ »ﻋﻨﱰة ﺑﻦ ﺷﺪاد« اﻟﺘﻲ ﻋﺮﺿﺖ ﰲ اﻓﺘﺘﺎح اﻟﺪورة اﻤﺎﺿﻴﺔ ﻣﻦ ﺳﻮق ﻋﻜﺎظ‬ ‫واﻷﻋـﴙ ﻫـﻮ ﻣﻴﻤـﻮن ﺑـﻦ ﻗﻴـﺲ‪ ،‬وﻋـﺎش ﰲ ﻗﺮﻳﺔ‬ ‫»ﻣﻨﻔﻮﺣﺔ«‪ ،‬وﻟﻘﺐ ﺑﺎﻷﻋﴙ ﻟﻀﻌﻒ ﺑﴫه‪ ،‬وﻋﻨﺪﻣﺎ ﺷـﺐ‪،‬‬ ‫ﺑﺪأ ﺳﻴﺎﺣﺘﻪ اﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﰲ اﻷرض‪ ،‬وﻛﺎن ﺳﻼﺣﻪ ﻟﺴﺎﻧﻪ اﻟﺬي‬

‫أﺧﺎف ﻣﻠﻮﻛﺎ وﺳﺎدة وﻋﻈﻤﺎء‪ ،‬وﺟﻌﻠﻬﻢ ﻳﺘﺴﺎﺑﻘﻮن ﻟﻜﺴﺐ‬ ‫رﺿـﺎه ﺗﺠﻨﺒﺎ ﻟﻬﺠﺎﺋﻪ ﻟﻬـﻢ‪ ،‬ﻟﻜﻦ اﻟﺸـﺎﻋﺮ ﻛﺎن أﻗﺮب إﱃ‬ ‫اﻤﺪﻳﺢ ﻣﻨﻪ إﱃ اﻟﻬﺠﺎء‪.‬‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫وﺧﻼل رﺣﻼﺗﻪ زار اﻷﻋـﴙ اﻟﻴﻤﻦ‪ ،‬وﻧﺠﺮان‪ ،‬وﻋﺪن‪،‬‬ ‫وﻋ ّﺮج ﻋﲆ اﻟﺤﺠﺎز‪ ،‬واﻧﺘﻘﻞ إﱃ اﻤﴩق واﻟﺒﺤﺮﻳﻦ واﻟﻌﺮاق‪،‬‬ ‫ووﺻـﻞ إﱃ ﺑﻼد اﻟﻔﺮس‪ ،‬وزار اﻟﺸـﺎم‪ ،‬وﺗﺎﺧﻢ اﻟﺮوم‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬

‫ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺤﺒﺸﺔ وﺣﻀﺎرﺗﻬﺎ ﻣﺤﻄﺔ ﻟﻠﺸﺎﻋﺮ‪ ،‬اﻟﺬي أﺻﺒﺢ ﰲ‬ ‫وﻗﺘﻪ ﻣﻦ أﻤﻊ اﻟﺸﻌﺮاء‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﺎﻧﺐ آﺧـﺮ‪ ،‬ﻧـﻮه اﻤﻨﺼـﻮري إﱃ أن ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت‬ ‫اﻟﺴﻮق ﺷﻬﺪت اﺳﺘﻌﺎدة »اﻟﻌﻜﺎﻇﻴﻮن اﻟﺠﺪد« راﻳﺔ اﻟﺸﻌﺮ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑـﻲ اﻟﻔﺼﻴﺢ ﻣﻦ أﺳـﻼﻓﻬﻢ أﺻﺤـﺎب اﻤﻌﻠﻘﺎت اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺑﻬـﺮت اﻟﻌﺎﻟـﻢ ﻗﺒﻞ ﺣـﻮاﱄ ‪ 15‬ﻗﺮﻧﺎً‪ .‬وﻗـﺎل‪ :‬ﺧﻼل دورة‬ ‫اﻟﺴﻮق اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‪ ،‬وﻋﱪ اﻷﻋﻤﺎل اﻤﴪﺣﻴﺔ‪ ،‬أﻛﺪ »اﻟﻌﻜﺎﻇﻴﻮن‬ ‫اﻟﺠﺪد« اﻣﺘﺪاد راﻳﺔ اﻟﺸـﻌﺮ اﻟﻌﺮﺑﻲ اﻟﻔﺼﻴﺢ ﻣﻦ اﻷﺳﻼف‬ ‫إﱃ اﻷﺣﻔﺎد‪ ،‬ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺤﺘﻜﻢ ﺷـﺎﻋﺮ ﻣﻦ اﻟﻌﴫ اﻟﺤﺪﻳﺚ إﱃ‬ ‫أﺣـﺪ أﻫﻢ ﺷـﻌﺮاء اﻟﻌﴫ اﻟﺠﺎﻫﲇ ﺑﻬﺪف إﻳﺼﺎل رﺳـﺎﻟﺔ‬ ‫ﻓﺤﻮاﻫـﺎ أن اﻤﺜﻘﻔـﻦ واﻤﺒﺪﻋﻦ واﻟﺸـﻌﺮاء اﻟﻴـﻮم اﻣﺘﺪاد‬ ‫ﻷﺳﻼﻓﻬﻢ اﻟﻌﻜﺎﻇﻴﻦ ﻗﺒﻞ ‪ 1500‬ﻋﺎم‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ أن اﻟﺴـﻮق ﺳـﻴﻘﺪم ﻟﺰاﺋﺮﻳـﻪ ﻫـﺬا اﻟﻌـﺎم‬ ‫ﺑﺮﻧﺎﻣﺠـﺎ ﻣﺘﻜﺎﻣـﻼ ﻳﻀﻢ ﻋﻨﺎﴏ ﻓﻜﺮﻳـﺔ وأدﺑﻴﺔ وﺛﻘﺎﻓﻴﺔ‬ ‫وﻋﻠﻤﻴـﺔ وﺗﺮاﺛﻴﺔ ﺗﻌﱪ ﻋﻦ رؤﻳﺔ ﺳـﻮق ﻋـﻜﺎظ وأﻫﺪاﻓﻪ‪،‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺧﻼل ﻣﺪ ﺟﺴـﻮر ﺑﻦ اﻤﺎﴈ واﻟﺤﺎﴐ واﻤﺴـﺘﻘﺒﻞ‪،‬‬ ‫ﻣﺪﻋﻮﻣﺎ ﺑﺘﻜﺎﺗﻒ ﺟﻬﻮد وزارات وﺟﻬﺎت ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻣﻦ أﺟﻞ‬ ‫إﻧﺠﺎح اﻟﺴـﻮق ﻋﱪ إﴍاﻓﻬﺎ ﻋﲆ أﻋﻤـﺎل اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ وإﻋﺪاد‬ ‫أﻧﺸـﻄﺘﻪ وﺑﺮاﻣﺠﻪ اﻤﺘﻨﻮﻋـﺔ‪ ،‬ﰲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ إﻣـﺎرة ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ‪ ،‬واﻟﻬﻴﺌﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺴـﻴﺎﺣﺔ واﻵﺛﺎر‪ ،‬ووزارات‬ ‫اﻟﱰﺑﻴـﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ‪ ،‬واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻌـﺎﱄ‪ ،‬واﻟﺜﻘﺎﻓـﺔ واﻹﻋﻼم‪،‬‬ ‫إﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﻄﺎﺋﻒ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل إن اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ اﻟﺜﻘﺎﰲ ﰲ ﺳـﻮق ﻋﻜﺎظ ﻫﺬا اﻟﻌﺎم‬ ‫ﻳﺸﺘﻤﻞ ﻋﲆ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻤﺤﺎﴐات واﻟﻨﺪوات واﻷﻣﺴﻴﺎت‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ واﻷدﺑﻴﺔ واﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‪ ،‬ﻳﺸﺎرك ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻤﺜﻘﻔﻦ‬ ‫واﻷدﺑﺎء واﻤﻔﻜﺮﻳﻦ واﻟﺸـﻌﺮاء اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ واﻟﻌﺮب‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﻳﺸـﺘﻤﻞ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ »ﺟﺎدة ﺳـﻮق ﻋﻜﺎظ« ﻋﲆ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻷﻧﺸـﻄﺔ اﻤﺘﻨﻮﻋﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺎﻛﻲ ﺳـﻮق ﻋﻜﺎظ اﻟﺘﺎرﻳﺨﻲ‪،‬‬ ‫إﱃ ﺟﺎﻧﺐ ﻧﻤﺎذج ﻣﻦ اﻷﻧﺸـﻄﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻛﺎﻧـﺖ ﺗﻘﺎم ﰲ اﻟﺴـﻮق ﻗﺪﻳﻤـﺎ‪ ،‬وﺗﻨﻈﻤﻬﺎ اﻟﻬﻴﺌـﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫ﻟﻠﺴﻴﺎﺣﺔ واﻵﺛﺎر‪.‬‬


‫اﻟﺴﺒﺖ ‪4‬رﻣﻀﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪13‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (587‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫اﻟﻨﻬﻀﺔ‬ ‫ﻳﺜﻤﻦ‬ ‫ﻣﺒﺎدرات‬ ‫اﻟﺮﻣﺰ‬

‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻋﻴﴗ اﻟﺪوﴎي‬ ‫ﻗﺪﻣـﺖ إدارة ﻧـﺎدي اﻟﻨﻬﻀﺔ‬ ‫ﻣُﻤﺜﻠـﺔ ﰲ رﺋﻴـﺲ اﻟﻨـﺎدي‬ ‫ﻓﻴﺼـﻞ اﻟﺸـﻬﻴﻞ ﺷـﻜﺮﻫﺎ‬ ‫وﺗﻘﺪﻳﺮﻫـﺎ ﻟﻸﻣـﺮ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ رﺋﻴﺲ‬ ‫ﻫﻴﺌـﺔ أﻋﻀـﺎء اﻟـﴩف ﺑﺎﻟﻨـﺎدي‬

‫اﻷﻫـﲇ ﻋـﲆ ﺗﻜﻔﻠـﻪ ﺑﻤﻌﺴـﻜﺮ‬ ‫اﻟﻔﺮﻳـﻖ اﻷول ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم ﺑﺎﻟﻨﺎدي‬ ‫ﰲ ﻣﺪﻳﻨـﺔ أﺑﻬـﺎ ﻤـﺪة ﺳـﺘﺔ أﻳﺎم‪،‬‬ ‫ووﺻﻔـﺖ إدارة اﻟﻨـﺎدي اﻟﻌﻼﻗـﺔ‬ ‫اﻟﻮﻃﻴـﺪة ﺑـﻦ اﻟﻨﺎدﻳـﻦ ﺑﺎﻷزﻟﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﺳﺘﺒﻘﻰ داﺋﻤﺔ وﺷـﺎﻣﺨﺔ ﺑﻮﺟﻮد‬ ‫اﻟﻘﺎﻣـﺎت اﻟﺮﻳﺎﺿﻴـﺔ اﻟﻌﻤﻼﻗـﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﺆﻛﺪة أن اﺳﺘﻀﺎﻓﺔ اﻷﻣﺮ ﻟﻔﺮﻳﻖ‬

‫ﻛﺮة اﻟﻘﺪم اﻷول ﰲ ﻣﻌﺴـﻜﺮ أﺑﻬﺎ‪.‬‬ ‫دﻟﻴـﻞ ﻋـﲆ ﻣﺤﺒﺘﻪ ﻟﻜﺎﻓـﺔ اﻷﻧﺪﻳﺔ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪.‬‬ ‫إﱃ ذﻟﻚ ﺗﻨﻄﻠﻖ اﻟﻴﻮم اﻟﺴـﺒﺖ‬ ‫دورة ﻧـﺎدي اﻟﻨﻬﻀـﺔ اﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻟﺴﺪاﺳﻴﺎت ﻛﺮة اﻟﻘﺪم اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻘﺎم‬ ‫داﺧـﻞ اﻟﺼﺎﻟﺔ اﻤﻐﻄـﺎة ﺑﺎﻟﻨﺎدي‪،‬‬ ‫ﺑﻤﺸﺎرﻛﺔ أﺷـﻬﺮ وأﻗﻮى اﻟﴩﻛﺎت‬

‫وﻓﺮق اﻟﺤﻮاري ﺑﺎﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﺳـﻴﻔﺘﺘﺢ اﻟﻨﺠﻢ اﻟﺸـﻬﺮ ﻳﻮﺳﻒ‬ ‫اﻟﺜﻨﻴـﺎن اﻟـﺪورة اﻟﺘـﻲ ﻳﺸـﺎرك‬ ‫ﻓﻴﻬـﺎ ‪ 16‬ﻓﺮﻳﻘـﺎ‪ ،‬أﺑﺮزﻫـﺎ ﻓﺮﻳﻖ‬ ‫ﻧﺪى واﻟﺮاﺷـﺪ واﻟﺰاﻣﻞ وأﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ‬ ‫ﻣﻮاﻫـﺐ‪ ،‬وﻳﺘﺨﻠﻠﻬـﺎ إﻗﺎﻣـﺔ ﻟﻴـﺎل‬ ‫رﻣﻀﺎﻧﻴﺔ ﺳﺘﺸﻬﺪ إﻗﺎﻣﺔ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت‬ ‫رﻳﺎﺿﻴـﺔ وﺛﻘﺎﻓﻴـﺔ واﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ‪.‬‬

‫وﻣﺴﺎﺑﻘﺔ اﻟﻘﺮآن اﻟﻜﺮﻳﻢ اﻟﺴﺎدﺳﺔ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺘﻮاﱄ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺳﺘﺤﻮي ﻣﻬﺮﺟﺎﻧﺎ‬ ‫ﺷـﻌﺮﻳﺎ وﻣﻬﺮﺟﺎﻧـﺎ إﻧﺸـﺎدﻳﺎ‪.‬‬ ‫وﻣﺤﺎﴐة ﻟﻠﺸﻴﺦ إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺰﻳﺎت‪.‬‬ ‫وﺑﺮاﻣـﺞ ﺗﺮﻓﻴﻬﻴـﺔ ﻟﻸﻃﻔـﺎل‪.‬‬ ‫وﺳﺘﻘﺎم ﻋﲆ ﻫﺎﻣﺶ اﻟﺪورة ﻣﺒﺎراة‬ ‫اﺳـﺘﻌﺮاﺿﻴﺔ ﺑﻦ ﻧﺠـﻮم اﻟﻨﻬﻀﺔ‬ ‫اﻟﻘﺪاﻣﻰ وﻧﺠﻮم اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ‪.‬‬

‫‪sports@alsharq.net.sa‬‬

‫‪21‬‬

‫‪ ١٠٠‬ﻣﺸﺠﻊ ﻳﺤﺎﺻﺮون ﺟﻤﺠﻮم‪ ..‬وﺑﻴﻨﺎت‬ ‫ﻳﺤﺪد ﻣﺼﻴﺮ زاﻳﺪ واﻟﻤﻨﺘﺸﺮي ﻣﻊ اﻻﺗﺤﺎد‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬ﺑﺪر اﻟﺤﺮﺑﻲ‬ ‫ﺣـﺎﴏ ﺣـﻮاﱄ ﻣﺎﺋﺔ ﻣﺸـﺠﻊ اﺗﺤﺎدي ﻧﺎﺋـﺐ رﺋﻴﺲ اﻟﻨـﺎدي ﻋﺎدل‬ ‫ﺟﻤﺠﻮم ﻣﻦ ﺧﻠﻒ اﻟﺤﻮاﺟﺰ اﻟﺴـﻠﻜﻴﺔ اﻤﺤﻴﻄﺔ ﰲ ﻣﻠﻌﺐ اﻟﻨﺎﺷﺌﻦ ﺑﺎﻟﻨﺎدي‬ ‫اﻟﺬي اﻧﻄﻠﻘﺖ ﻓﻴﻪ ﺗﺪرﻳﺒﺎت اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻷول ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم أﻣﺲ‪ ،‬ﺑﺴﺒﺐ أﻋﻤﺎل‬ ‫اﻟﺼﻴﺎﻧـﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﺎم ﻋـﲆ ﻣﻠﻌﺐ اﻟﻨﺎدي اﻟﺮﺋﻴﺲ‪ ،‬وأﺑـﺪوا اﻣﺘﻌﺎﺿﻬﻢ ﻣﻦ‬

‫اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺪار ﺑﻬﺎ اﻟﻨﺎدي وﻓﺮﻳﻖ اﻟﻘﺪم ﻟﻠﻤﻮﺳـﻢ اﻟﺠﺪﻳﺪ اﻟﺘﻲ ﺗﻔﺘﻘﺮ‬ ‫إﱃ أﺑﺴـﻂ ﻣﻘﻮﻣﺎت اﻟﻌﻤﻞ اﻤﺆﺳـﴘ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻗﺎل ﺑﻌﻀﻬﻢ‪ ،‬ﻣﺸـﺮﻳﻦ إﱃ أن‬ ‫ﻣﻼﻣﺢ اﻟﻔﺮﻳﻖ ﻣﻊ اﻧﻄﻼق اﻟﺘﺤﻀﺮ ﻟﻠﻤﻮﺳﻢ اﻤﻘﺒﻞ ﻟﻢ ﺗﺘﻀﺢ‪ ،‬ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺪم‬ ‫إﻛﻤﺎل إﺟﺮاءات ﺗﺴﺠﻴﻞ ﻻﻋﺒﻲ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻷﺟﺎﻧﺐ‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ دﻳﻮن اﻟﻨﺎدي‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ أﻛﺪ ﻋﺎدل ﺟﻤﺠﻮم أﻧﻪ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ أي إﺷـﻜﺎﻟﻴﺎت أو ﺷﻜﺎوى‬ ‫ﻣﻘﺪﻣﺔ ﻋﲆ اﻟﻨﺎدي ﻟﺪى اﻟﻔﻴﻔﺎ‪ ،‬وأن اﻟﺪﻳﻮن اﻤﱰاﻛﻤﺔ ﻋﲆ اﻟﻨﺎدي ﻟﻢ ﺗﺘﺠﺎوز‬

‫اﻟــ‪ 51‬ﻣﻠﻴﻮن رﻳـﺎل وأﻧﻬﺎ ﰲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﻟﻠﺤﻞ وﻗﺎل‪ :‬ﺳـﻨﻨﻬﻲ ﻫﺬه اﻟﺪﻳﻮن‬ ‫ﺑﺸـﻜﻞ ﺗﺪرﻳﺠﻲ ﺑﺪﻋﻢ أﻋﻀـﺎء اﻟﴩف وﻋﻘﺪ اﻟﺮﻋﺎﻳـﺔ‪ ،‬وﺣﻮل اﻤﺤﱰﻓﻦ‬ ‫اﻷﺟﺎﻧـﺐ أﻛﺪ أن اﻟﱪازﻳﲇ ﻟﻴﻨﺎردو ﺳـﻴﺼﻞ إﱃ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺟﺪة ﺧﻼل اﻟﻴﻮﻣﻦ‬ ‫اﻤﻘﺒﻠـﻦ ﻟﻠﺘﻮﻗﻴـﻊ اﻟﻨﻬﺎﺋﻲ واﻻﻧﺨﺮاط ﰲ ﺗﺪرﻳﺒـﺎت اﻟﻔﺮﻳﻖ‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨﺎ أن ﻋﺪم‬ ‫اﺳﺘﻼﻣﻪ اﻟﺘﺄﺷـﺮة ﺗﺴﺒﺐ ﰲ ﺗﺄﺧﺮ وﺻﻮﻟﻪ‪ ،‬وأﻛﺪ اﺳـﺘﻜﻤﺎل ﻣﻔﺎوﺿﺘﻬﻢ‬ ‫ﻣـﻊ ﻻﻋﺒﻦ آﺧﺮﻳﻦ ﺗﻢ وﺿﻌﻬﻢ ﻋﲆ ﻃﺎوﻟﺔ ﻣـﺪرب اﻟﻔﺮﻳﻖ ﺑﻴﻨﺎت ﻻﺧﺘﻴﺎر‬

‫اﻷﻧﺴـﺐ ﻣﻨﻬﻢ »وﻫﺎ ﻧﺤﻦ ﰲ اﻤﻔﺎوﺿﺎت اﻷﺧﺮة ﻣﻌﻬﻢ وﺳـﻨﺼﻞ ﻟﻸﻧﺴﺐ‬ ‫ﻟﻠﺘﻮﻗﻴﻊ وﺿﻤﻬﻢ إﱃ ﺟﻮار ﻟﻴﻨﺎدرو وﻓﻮزي ﻋﺒﺪاﻟﻐﻨﻲ«‪.‬‬ ‫وﺣـﻮل إﻣﻜﺎﻧﻴـﺔ ﺑﻘﺎء اﻤﻨﺘـﴩي وﻣﱪوك زاﻳـﺪ وإﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻫﺰازي ﰲ‬ ‫اﻟﻔﺮﻳـﻖ ﺑﻌﺪ أن ﺗﻢ ﻣﻨﺤﻬـﻢ إﺟﺎزه ﺧﻼل ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻤﻮﺳـﻢ اﻤﺎﴈ‪ ،‬ﻗﺎل‪ :‬إن‬ ‫ﻗﺮار إﺑﻘﺎﺋﻬﻢ ﻣﻦ اﺳـﺘﺒﻌﺎدﻫﻢ ﻳﻌﻮد ﻤﺪرب اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻹﺳـﺒﺎﻧﻲ ﺑﻴﻨﺎت اﻟﺬي‬ ‫ﺳﻴﻜﻮن ﺻﺎﺣﺐ اﻟﻘﺮار اﻷول‪.‬‬

‫ﻋﺎدل ﺟﻤﺠﻮم ﻳﺘﺤﺪث ﻣﻊ اﻟﺠﻤﺎﻫﺮ ﺑﻌﺪ اﻧﺘﻬﺎء اﻟﺘﺪرﻳﺒﺎت‬

‫ﺑﻮدي ﻟـ |‪ :‬ﻣﺒﺎدرة اˆدارة اﻟﻤﻜﻠﻔﺔ ﺳﺘﺠﻤﻊ ﺷﻤﻞ اﻟﻘﺪﺳﺎوﻳﻴﻦ‬ ‫اﻟﺨﱪ ‪ -‬ﻋﻴﴗ اﻟﺪوﴎي‬ ‫أﻛـﺪ اﻤﺮﺷـﺢ ﻟﺮﺋﺎﺳـﺔ ﻧـﺎدي‬ ‫اﻟﻘﺎدﺳـﻴﺔ ﻋـﺎدل ﺑـﻮدي أن‬ ‫اﻟﺨﻄـﻮة اﻟﺘـﻲ أﻗﺪﻣـﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫اﻹدارة اﻤﻜﻠﻔﺔ ﺑﺮﺋﺎﺳـﺔ داوود‬ ‫اﻟﻘﺼﻴﺒـﻲ ﺑﺪﻋـﻮة اﻤﺮﺷـﺤﻦ‬ ‫اﻟﺜﻼﺛﺔ ﻟﻼﺟﺘﻤـﺎع ﻣﻌﻬﺎ ﺗﻌﺘﱪ ﺧﻄﻮة‬ ‫ﺟﻴﺪة وﺳـﺘﺨﺪم اﻟﻜﻴﺎن اﻟﻘﺪﺳـﺎوي‪،‬‬ ‫وﻗـﺎل ﺑـﻮدي ﻟـ»اﻟـﴩق«‪ :‬أﺣﺐ أن‬ ‫أﺷـﻴﺪ ﺑﺎﻟﺪﻋﻮة اﻟﺘﻲ ﺗﻠﻘﻴﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ‬ ‫اﻹدارة اﻤﻜﻠﻔﺔ ﻟﻌﻘﺪ اﺟﺘﻤﺎع وﻣﻨﺎﻗﺸﺔ‬ ‫أﻫﻢ اﻷﻣـﻮر اﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻨـﺎدي ﺧﻼل‬ ‫اﻟﻔﱰة اﻤﻘﺒﻠـﺔ وﺣﻘﻴﻘﺔ ﻛﻨﺖ ﺣﺮﻳﺼﺎ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺤﻀﻮر ﻟﻘﻨﺎﻋﺘـﻲ أن ﻣﺜﻞ ﻫﺬه‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋـﺎت ﺳﺘﺴـﺎﻫﻢ ﰲ ﺧﺪﻣـﺔ‬ ‫اﻟﻨـﺎدي وﺗﻘﺮﻳﺐ وﺟﻬـﺎت اﻟﻨﻈﺮ ﺑﻦ‬ ‫اﻤﺘﻨﺎﻓﺴﻦ‪ ،‬ﻧﺎﻗﺸﻨﺎ ﻛﺜﺮا ﻣﻦ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ‬ ‫ﰲ اﻻﺟﺘﻤـﺎع واﻟﺤﻤـﺪ ﻟﻠـﻪ أن ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫اﻷﻣﻮر ﺗﺴﺮ ﻋﲆ أﻓﻀﻞ ﺣﺎل‪ ،‬وأﻋﺘﻘﺪ‬ ‫أن اﻹدارة اﻤﻜﻠﻔﺔ ﻫﻤﻬﺎ اﻷول واﻷﺧﺮ‬

‫ﻋﺎدل ﺑﻮدي واﻤﺮﺷﺢ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺟﺎﺳﻢ ﺑﻌﺪ اﺟﺘﻤﺎﻋﻬﻤﺎ ﻣﻊ اﻹدارة اﻤﻜﻠﻔﺔ‬ ‫ﻫﻮ ﻣﺼﻠﺤﺔ اﻟﻨـﺎدي ﺧﺼﻮﺻﺎ وأﻧﻬﺎ‬ ‫ﺳـﺘﻐﺎدر ﺑﻌـﺪ أﻳﺎم‪ ،‬وأﺿـﺎف‪ :‬أﻗﻮل‬ ‫ﻷﻋﻀـﺎء اﻹدارة اﻤﻜﻠﻔﺔ )ﻣﺎ ﻗﴫﺗﻮ(‬

‫وﻫـﺬه ﺧﻄـﻮة ﻣﻮﻓﻘﺔ ﺗﺤﺴـﺐ ﻟﻜﻢ‪،‬‬ ‫وﺗﺎﺑـﻊ‪ :‬أﺗﻤﻨﻰ ﻣﻦ ﻛﻞ اﻟﻘﺪﺳـﺎوﻳﻦ‬ ‫اﻟﻮﻗﻮف إﱃ ﺟﺎﻧﺐ ﻧﺎدﻳﻬﻢ ﻷﻧﻪ ﺑﺤﺎﺟﺔ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫إﱃ وﻗﻔـﺔ ﺻﺎدﻗـﺔ ﻣﻦ ﻗﺒـﻞ اﻟﺠﻤﻴﻊ‬ ‫ﺣﺘﻰ ﻳﻌﻮد ﻛﻤﺎ ﻛﺎن‪.‬‬ ‫وأﻋﻠﻦ اﻤﺮﺷـﺢ ﻋﺎدل ﺑﻮدي ﻋﻦ‬

‫ﺑﺮﻧﺎﻣﺠـﻪ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ اﻟـﺬي ﺣﺼﻠﺖ‬ ‫»اﻟﴩق« ﻋﲆ ﻧﺴـﺨﺔ ﻣﻨﻪ‪ ،‬وﻳﺘﻀﻤﻦ‬ ‫ﻋﺪﻳﺪا ﻣﻦ اﻟﻨﻘـﺎط ﻳﺄﺗﻲ ﰲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ‬ ‫اﻟﺪﻋـﻮة ﻟﻜﺎﻓـﺔ أﻋﻀـﺎء اﻟـﴩف‬ ‫واﻟﺠﻤﺎﻫـﺮ ﺑﺎﻟﻮﻗـﻮف ﻣـﻊ اﻟﻨـﺎدي‬ ‫ﺳـﻮاء ﻣﺎدﻳـﺎ أو ﻣﻌﻨﻮﻳـﺎ‪ ،‬وإﻋـﺎدة‬ ‫اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻷول ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم إﱃ اﻟﺪوري‬ ‫اﻤﻤﺘـﺎز ﺑﺘﻌﻴـﻦ إدارة ﻣﺘﺨﺼﺼـﺔ‬ ‫ﻟـﻺﴍاف ﻋﻠﻴﻪ‪ ،‬واﻻﻫﺘﻤـﺎم ﺑﺎﻟﻔﺌﺎت‬ ‫اﻟﺴـﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﻨـﺎدي‪ ،‬وإﻋـﺎدة اﻷﻟﻌﺎب‬ ‫اﻷﺧـﺮى ﻤﻜﺎﻧﻬﺎ اﻟﻄﺒﻴﻌـﻲ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون‬ ‫ﻣـﻊ ﺟﻤﻴـﻊ اﻤﺨﺘﺼـﻦ‪ ،‬وﺗﻨﻈﻴـﻢ‬ ‫ﻟﻘـﺎءات ﺟﻤﺎﻫﺮﻳـﺔ داﺧـﻞ اﻟﻨـﺎدي‬ ‫ﺗﺤﺖ إﴍاف إدارة اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ‪،‬‬ ‫واﻟﻌﻤـﻞ ﺑﻤﻴﺰاﻧﻴﺎت ﻣﺤـﺪدة وﺗﺤﺖ‬ ‫إﴍاف اﻤﻜﺘـﺐ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي اﻤﻨﺒﺜﻖ ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺠﻠـﺲ اﻟـﴩﰲ‪ ،‬وﺗﺄﺳـﻴﺲ ﻓﺮﻳـﻖ‬ ‫ﺷـﺒﺎب اﻤﺴـﺘﻘﺒﻞ اﻹداري ﻟﺸـﺒﺎب‬ ‫اﻟﻨﺎدي واﺳـﺘﻘﻄﺎﺑﻪ ﻟﻠﻌﻤـﻞ اﻹداري‬ ‫اﻤﺴـﺎﻧﺪ ﻟﻺدارة‪ ،‬واﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻨﻘﺎط‬ ‫اﻷﺧﺮى‪.‬‬

‫اﻟﻬﻼل ﻳﻨﻬﻲ ﺻﻔﻘﺔ ﻗﺎﺋﺪ ﺗﺸﻮﻧﺒﻮك اﻟﻜﻮري‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻋﺎدل اﻟﻘﺮﻧﻲ‬

‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ ﺗﺪرﻳﺒﺎت اﻟﻬﻼل أﻣﺲ‬

‫ﺗﻮﺻﻠـﺖ إدارة ﻧـﺎدي اﻟﻬﻼل إﱃ اﺗﻔـﺎق ﻧﻬﺎﺋﻲ‬ ‫ﻣﻊ اﻤﺪاﻓﻊ اﻟﻜﻮري »ﺗﺸـﻮ ﺳـﻮﻧﺞ ﻫﻮان« ﻗﺎﺋﺪ‬ ‫ﻓﺮﻳـﻖ ﺗﺸـﻮﻧﺒﻮك ﻫﻴﻮﻧـﺪاي اﻟﻜـﻮري؛ ﻟﻴﻤﺜﻞ‬ ‫ﺑﻤﻮﺟﺒـﻪ اﻟﻔﺮﻳـﻖ ﻣـﺪة ﺳـﻨﺔ ﻗﺎﺑﻠـﺔ ﻟﻠﺘﻤﺪﻳﺪ‪،‬‬ ‫وﺳﻴﻠﺘﺤﻖ اﻟﻼﻋﺐ ﺑﻤﻌﺴﻜﺮ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﺘﺤﻀﺮي‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﻤﺴـﺎ اﻟﻴﻮم اﻟﺴـﺒﺖ‪ .‬ﻳﺬﻛﺮ أ ّن »ﺗﺸﻮ« ﻣﺜﻞ ﻣﻨﺘﺨﺐ‬ ‫)اﻟﴩق( ﺑﻼده ﺳـﺎﺑﻘﺎً‪ ،‬وﻳﺒﻠﻎ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺮ‪ 31‬ﻋﺎﻣﺎً‪ .‬إﱃ ذﻟﻚ واﺻﻞ‬

‫اﻟﻔﺮﻳـﻖ اﻷول ﺗﺪرﻳﺒﺎﺗﻪ ﰲ ﻣﻌﺴـﻜﺮ اﻟﻨﻤﺴـﺎ ﻟﻠﻴﻮم اﻟـ‬ ‫‪ ،15‬وأﺟﺮى أﻣﺲ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﺗﺪرﻳﺒﻪ ﻋﲆ ﻓﱰﺗﻦ ﺻﺒﺎﺣﻴﺔ‬ ‫وﻣﺴـﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬اﺷـﺘﻤﻠﺖ اﻟﺤﺼﺔ اﻟﺼﺒﺎﺣﻴﺔ ﻋـﲆ اﻟﻨﻮاﺣﻲ‬ ‫ً‬ ‫إﺿﺎﻓﺔ إﱃ أداء ﺗﺪرﻳﺒﺎت‬ ‫اﻟﻠﻴﺎﻗﻴﺔ ﺑﺎﻟﺠﺮي ﺣﻮل اﻤﻠﻌﺐ‪،‬‬ ‫ﺑﺪﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺮﻛﺰت ﺗﺪرﻳﺒﺎت اﻤﺴﺎء ﻋﲆ اﻟﻨﻮاﺣﻲ اﻟﻔﻨﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﺗﻄﺒﻴﻖ ﺑﻌﺾ اﻟﺠﻤﻞ اﻟﺘﻜﺘﻴﻜﻴﺔ‪ ،‬واﺧﺘﺘﻢ ﺑﻤﻨﺎورة ﻋﲆ‬ ‫ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻣﺴﺎﺣﺔ اﻤﻠﻌﺐ‪ ،‬وﺷﺎرك »ﻳﺎﴎ اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ« ﰲ‬ ‫اﻤﻨﺎورة ﺑﻌﺪ أن أﻧﻬﻰ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻪ اﻟﻠﻴﺎﻗﻲ ا ُﻤﻌﺪ ﻟ ُﻪ ﻣﺴﺒﻘﺎً‪،‬‬ ‫وﻳﺆدي اﻟﻔﺮﻳﻖ ﻣﺮاﻧﺎ ً وﺣﻴﺪا ً اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺒﺖ‪.‬‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ ‪ :‬ﻣﺤﻤﺪ اﻷﻫﺪل(‬

‫اﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﺗﺘﺨﻮف ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻧﺎدﻳﻬﺎ‪ ..‬وﻧﻮراﻟﺪﻳﻦ ﻳﻘﻮد اﻟﺘﺪرﻳﺒﺎت‬

‫ﺳﻔﺮ ﺑﻦ ﻧﺤﻴﺖ ﻳﺆﺟﻞ ﻋﻤﻮﻣﻴﺔ اﻟﺮاﺋﺪ إﻟﻰ أﺟﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﻤﻰ‬ ‫ﺑﺮﻳﺪة ‪ -‬ﺛﺎﻣﺮ اﻟﻨﺎﴏ‬ ‫أدى ﺧـﱪ إﻋـﻼن ﺗﺄﺟﻴـﻞ‬ ‫اﻧﻌﻘﺎد اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ‬ ‫ﻟﻨـﺎدي اﻟﺮاﺋـﺪ اﻟﺘـﻲ ﻛﺎن‬ ‫ﻣـﻦ اﻤﻘـﺮر أن ﺗﻌﻘـﺪ‬ ‫ﻣﺴـﺎء اﻟﻴـﻮم اﻟﺴـﺒﺖ إﱃ‬ ‫أﺟﻞ ﻏﺮ ﻣﺴـﻤﻰ‪ ،‬إﱃ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻹﺣﺒﺎط وﺳﻂ ﺟﻤﺎﻫﺮ اﻟﻨﺎدي‪،‬‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻠﻬﻒ ﺑﺸـﻮق إﱃ‬ ‫اﻧﻌﻘﺎدﻫـﺎ ﻟﺘﻨﺼﻴـﺐ زﻳـﺎد ﺑﻦ‬ ‫ﻧﺤﻴﺖ رﺋﻴﺴﺎ ﻟﻠﻨﺎدي وﺳﺪ ﺣﺎﻟﺔ‬ ‫اﻟﻔﺮاغ اﻹداري ﺑﻌﺪ اﻧﺘﻬﺎء ﻓﱰة‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻬﺪ اﻤﻄﻮع ﰲ‬ ‫ﺑﺪاﻳﺔ ﻳﻮﻧﻴﻮ اﻤﺎﴈ‪.‬‬ ‫وﻣﻤـﺎ زاد ﻣـﻦ ﻣﺨـﺎوف‬ ‫اﻟﺮاﺋﺪﻳﻦ ﻋﲆ ﻣﺴـﺘﻘﺒﻞ ﻧﺎدﻳﻬﻢ‬ ‫أن اﻟﺘﺄﺟﻴـﻞ اﻟـﺬي أﻋﻠﻨﻪ اﻤﺮﻛﺰ‬ ‫اﻹﻋﻼﻣـﻲ ﻟﻠﻨـﺎدي ﺗـﻢ دون‬ ‫أﺳـﺒﺎب واﺿﺤﺔ‪ ،‬واﻛﺘﻨﻔﻪ ﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﻐﻤـﻮض‪ ،‬ﻟﻜـﻦ ﺑﻌـﺾ‬

‫ﺑﻦ ﻧﺤﻴﺖ‬ ‫اﻤﺼـﺎدر اﻟﻘﺮﻳﺒـﺔ ﻣـﻦ أﻋﻀﺎء‬ ‫اﻟﻠﺠﻨـﺔ اﻟﺨﻤﺎﺳـﻴﺔ أﻛـﺪت أن‬ ‫ﺳـﻔﺮ ﺑـﻦ ﻧﺤﻴـﺖ إﱃ ﺧـﺎرج‬ ‫اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻷﻣـﺮ ﻃﺎرئ اﺳـﺘﺪﻋﻰ‬ ‫إﻟﻐﺎء اﻧﻌﻘﺎد اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ وﺗﺄﺟﻴﻠﻬﺎ‬ ‫إﱃ وﻗـﺖ ﻻﺣـﻖ‪ ،‬وﻣـﻊ ذﻟـﻚ‬ ‫ﻳﺘﺨـﻮف ﻛﺜـﺮون ﻣـﻦ ﺣﺪوث‬ ‫ﻓـﺮاغ إداري إذا ﻃﺎﻟـﺖ ﻣـﺪة‬

‫اﻟﺘﺄﺟﻴـﻞ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻـﺎ وأن زﻳﺎد‬ ‫ﺑﻦ ﻧﺤﻴﺖ ﻟﻢ ﻳﻀﻊ أي ﺑﺼﻤﺔ ﻟﻪ‬ ‫ﰲ ﺗﻌﺎﻗﺪات اﻟﻨﺎدي ﻣﻊ اﻟﻼﻋﺒﻦ‬ ‫ﺧﻼل ﻓﱰة اﻟﺘﺴﺠﻴﻼت اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﻫﺬا ﻣﺎ ﻳﻌﻄﻲ إﺷـﺎرات ﻷﺧﺒﺎر‬ ‫ﻏـﺮ ﺳـﺎرة ﻟﻠﺮاﺋﺪﻳـﻦ ﺧـﻼل‬ ‫اﻟﻔﱰة اﻤﻘﺒﻠﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ آﺧﺮ ﻳﻘﻮد اﻤﺪرب‬ ‫اﻟﺠﺰاﺋـﺮي زﻛـﺮي ﻧﻮراﻟﺪﻳـﻦ‬ ‫ﺗﻤﺎرﻳﻦ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻋﺘﺒﺎرا ﻣﻦ ﻳﻮم‬ ‫ﻏـﺪ اﻷﺣﺪ ﺑﻌـﺪ وﺻﻮﻟﻪ ﻣﺴـﺎء‬ ‫أﻣـﺲ اﻟﺴـﺒﺖ ﻤﺪﻳﻨـﺔ ﺑﺮﻳـﺪة‬ ‫ﻟﻴﻜﻤـﻞ ﻣﺎﺑـﺪأه ﻣـﺪرب اﻟﻠﻴﺎﻗﺔ‬ ‫اﻟﺘﻮﻧـﴘ ﻋﻤـﺎد اﻟﺴـﻠﻤﻲ اﻟﺬي‬ ‫ﻗﺎد اﻟﺘﺪرﻳﺒﺎت ﺧﻼل اﻷﺳﺒﻮﻋﻦ‬ ‫اﻤﺎﺿﻴـﻦ‪ ،‬ﻋﲆ أن ﻳﺘـﻢ ﺗﺤﺪﻳﺪ‬ ‫اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ اﻟﺰﻣﻨﻲ ﻻﺳـﺘﻌﺪادات‬ ‫اﻟﻔﺮﻳـﻖ ﰲ اﻤﻌﺴـﻜﺮ اﻟﺬي ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺘﻮﻗـﻊ أن ﻳﻘـﺎم ﰲ اﻤﻤﻠﻜـﺔ‬ ‫اﻷردﻧﻴـﺔ ﺑﻌـﺪ ﺗﻌﺜـﺮ إﻗﺎﻣﺘﻪ ﰲ‬ ‫ﺟﻤﻬﻮرﻳﺔ ﻣﴫ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬

‫ا•ﻫﻠﻲ ﻳﻠﻌﺐ ﻣﻊ اﻟﻨﻬﻀﺔ ﻣﺒﺎراة ﻣﻦ ﺛﻼﺛﺔ أﺷﻮاط‬ ‫أﺑﻬﺎ ‪ -‬ﺳﻌﻴﺪ آل ﻣﻴﻠﺲ‬ ‫أﻟﻘـﻰ اﻤﺤـﺎﴐ ﰲ اﻻﺗﺤﺎد اﻵﺳـﻴﻮي ﻟﻜﺮة‬ ‫اﻟﻘـﺪم ﻋﻀﻮ ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺤـﻜﺎم‪ ،‬اﻟﺤﻜﻢ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‬ ‫اﻟﻘﺤﻄﺎﻧـﻲ ﻣﺤـﺎﴐة ﺗﺤﻜﻴﻤﻴـﺔ ﻟﻼﻋﺒـﻲ‬ ‫اﻟﻔﺮﻳـﻖ اﻷول ﻟﻜﺮة اﻟﻘـﺪم ﰲ اﻟﻨﺎدي اﻷﻫﲇ‬ ‫ﺑﻤﻌﺴـﻜﺮه اﻟﺤـﺎﱄ ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ أﺑﻬـﺎ‪ ،‬ﰲ ﻗﺎﻋﺔ‬ ‫اﻤﺤـﺎﴐات ﺑﻔﻨـﺪق اﻤﺮﻛﻴـﻮر‪ ،‬ﴍح ﺧﻼﻟﻬـﺎ‬ ‫ﻋـﺪدا ﻣﻦ اﻟﻔﻘﺮات اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴـﺔ‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ اﻟﺘﻌﺪﻳﻼت‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪة ﻋﲆ ﻣﺎدة اﻟﺘﺴﻠﻞ‪.‬‬

‫ﻣـﻦ ﺟﺎﻧـﺐ آﺧﺮ ﻳﻮاﺻـﻞ اﻟﻔﺮﻳـﻖ اﻷﻫﻼوي‬ ‫ﺗﻤﺎرﻳﻨـﻪ اﻟﻴﻮﻣﻴـﺔ ﻋﲆ اﻤﻠﻌﺐ اﻟﺮﺋﻴـﴘ ﰲ اﻤﺪﻳﻨﺔ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺑﺎﻤﺤﺎﻟﺔ‪ ،‬وﺳﻴﻠﺘﻘﻲ ﻣﺴﺎء اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺒﺖ‬ ‫ﺑﻨﻈـﺮه اﻟﻨﻬﻀﺔ ﰲ ﻟﻘـﺎء ودي ﺳـﻴﻤﺘﺪ إﱃ ﺛﻼﺛﺔ‬ ‫أﺷـﻮاط ﺣﺴـﺐ ﻃﻠﺐ ﻣـﺪرب اﻟﻔﺮﻳـﻖ اﻷﻫﻼوي‬ ‫ﺑﺮﻳﺮا‪.‬‬ ‫وﻛﺎن ﻻﻋـﺐ اﻟﻔﺮﻳـﻖ اﻷول اﻟﱪازﻳﲇ ﻓﻴﻜﺘﻮر‬ ‫ﻗـﺪ وﺻﻞ إﱃ أﺑﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺻـﻼة اﻟﺠﻤﻌﺔ ﻳﻮم أﻣﺲ‪،‬‬ ‫وﻗﻮﺑـﻞ ﺑﺎﻟﱰﺣﻴـﺐ ﻣـﻦ ﺟﻤﺎﻫـﺮ اﻟﻨـﺎدي اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺣﺮﺻﺖ ﻋﲆ اﻟﺘﻘﺎط اﻟﺼﻮر اﻟﺘﺬﻛﺎرﻳﺔ ﻣﻌﻪ‪.‬‬


‫اإثارة تشتد في مونديال الصاات‪ ..‬وماجد يتألق في التعليق‬ ‫الكويت ‪ -‬الرق‬ ‫تختتم مس�اء اليوم مباري�ات الجولة اأوى‬ ‫من منافس�ات امجموع�ة الرابع�ة لبطولة‬ ‫العال�م امصغ�رة لأندي�ة داخ�ل الصاات‬ ‫الت�ي تق�ام ي الكوي�ت برعاي�ة رئي�س مجلس‬ ‫ال�وزراء الكويت�ي الش�يخ جابر امب�ارك‪ ،‬حيث‬

‫من مباراة إيردر الفرني وسيتي الروماني‬

‫تق�ام مبارات�ان‪ ،‬يلع�ب ي اأوى كاظمة صاحب‬ ‫اأرض والجمهور مع فريق س�نتياغو اإسباني‪،‬‬ ‫وي امب�اراة الثانية يلتقي ألومنوس الكرواتي مع‬ ‫فريق تشنبوري التاياندي‪.‬‬ ‫وامبارات�ان متكافئت�ان إى ح�د كب�ر‪،‬‬ ‫وسيس�عى خالهما كل فريق إى الفوز والخروج‬ ‫بالنق�اط كامل�ة لتعزي�ز حظوظ�ه ي التأهل إى‬

‫‪22‬‬

‫رياضـة‬

‫الدور ربع النهائي من البطولة‪.‬‬ ‫وكان�ت البطول�ة ق�د ش�هدت أم�س اأول‬ ‫مبارات�ن ضم�ن امجموعة الثاني�ة‪ ،‬انتهت اأوى‬ ‫بخس�ارة امح�رق البحرين�ي أم�ام بينوكي�و‬ ‫اأرجنتين�ي بنتيج�ة (‪ ،)2-1‬فيم�ا نج�ح فريق‬ ‫س�يتي واس الرومان�ي ي تخط�ي عقب�ة إيردر‬ ‫الفرن�ي (‪ )4-6‬بعد مباراة تعد من أقوى وأمتع‬

‫مباريات البطولة حتى اآن‪.‬‬ ‫من جه�ة أخ�رى‪ ،‬ش�ارك أس�طورة الكرة‬ ‫الس�عودية ماجد عبدالله مع نجم الكرة الكويتية‬ ‫بش�ار عبدالله ي ااس�تديو التحلي�ي ي أول أيام‬ ‫البطول�ة من خ�ال التعلي�ق وتحلي�ل مباريات‬ ‫اافتت�اح‪ ،‬حيث أدارا ح�وارا ً مميزا ً م�ع اإعامي‬ ‫عبدالعزيز العطية‪.‬‬

‫السبت ‪ 4‬رمضان ‪1434‬هـ ‪ 13‬يوليو ‪2013‬م العدد (‪ )587‬السنة الثانية‬

‫بعض الحقيقة‬

‫سامينهو‬

‫بالمختصر‬

‫افتتاح رائع لدورة الدبل‪ ..‬والثنيان يخطف اأنظار‬

‫مباراتان في افتتاح‬ ‫سداسيات «صم اأحساء»‬

‫مشعل القحطاني‬

‫لظروف إقامتي خارج الس�عودية يصعب عي ّ متابعة‬ ‫الصح�ف امحلي�ة بالطريقة الت�ي أحبها‪ ،‬وهي أن أمس�ك‬ ‫بأطرافه�ا وأجذبه�ا إي ّ بمحبة‪ ،‬وأن أش�تم أوراقها وعطر‬ ‫رائحتها امميز كلما قلبت صفحاتها‪ .‬وأتذكر كيف كنت منذ‬ ‫صغري أنتقل ب�ن طيّاتها مرعا ً باتجاه قس�م الرياضة‬ ‫كي أشاهد الصور وأقرأ آخر أخبار فريقي امفضل‪ ،‬وأبحث‬ ‫أيضا ً بش�غف عن مش�كات الفريق امنافس ال�ذي عُ ّلمت‬ ‫أن أكره�ه بس�بب قريبي الذي يمي ويصبح وهو يس�ب‬ ‫في�ه أكثر من مدحه لفريقن�ا‪ ،‬فتأثرت به حينها خصوصا ً‬ ‫أن�ي أراه ق�دوة‪ ،‬فهو طبيب مش�هور ناج�ح ومتميز لكن‬ ‫عيب�ه ذل�ك التعصب الغري�ب‪ .‬لذلك بس�بب إقامتي خارج‬ ‫الوطن أضط�ر متابعة أغلب الصحف ع�ن طريق مواقعها‬ ‫اإلكرونية‪ ،‬وا أبالغ إن قلت إني أجد بش�كل ش�به يومي‬ ‫صورة متغرة امحتوى ثابتة امامح وهي صورة (س�امي‬ ‫الجاب�ر)‪ ،‬وتج�د بجان�ب الصورة خ�را ً وتعليق�ا ً مختلفا ً‬ ‫باخت�اف توجه الصحيفة‪ .‬فإما أن يك�ون غزا ً وتمجيدا ً‬ ‫مبالغ�ا ً فيه‪ ،‬أو يكون تلميحا ً في�ه انتقاص وعدم ثقة به‪،‬‬ ‫وكا الطرف�ن مخطئ‪ .‬وراحة أق�ول لم أجد إنصافه إا‬ ‫من الصحف التي كنت أس�تطيع إمس�اك صفحاتها بيدي‬ ‫ي بلد إقامتي‪ ،‬وكأن إنصافه جاء من الخارج قبل الداخل‪.‬‬ ‫ماذا وضعنا سامي موضع الخاف والتحدي بيننا‪ ،‬فإن‬ ‫كنت معه فا يعني ذلك إا أنك منتم ٍ للهال‪ ،‬وإن كنت غر‬ ‫ذلك وجب عليك أن تكون ضده وا نقاش ي ذلك‪ .‬وامشكلة‬ ‫إن س�معت نقاش�ا ً حول موضوع تصديه مهمة التدريب‪،‬‬ ‫قد تأتيك مداخلة من جاهل يس�مي نفس�ه إعاميا فيقول‬ ‫(تراكم عطيتوه أكر من حجمه) وهنا يتوقف الكام ‪.‬‬

‫جانب من مراسم القرعة‬ ‫الثنيان والحكام وقائد فريق السامبا قبل بداية مباراة اافتتاح‬ ‫الدمام ‪ -‬الرق‬ ‫اكتفى فريقا الزامل والسامبا‬ ‫بالتعادل اإيجابي (‪)2/2‬‬ ‫ي امباراة التي جمعتهما‬ ‫ي الصالة امغطاة ي نادي‬ ‫ااتفاق ي افتتاح الدورة‬ ‫السابعة للفقيد عبدالله الدبل لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬وسجل ثنائية الزامل يوسف‬ ‫الثنيان وعبدالله العواد وللسامبا‬ ‫أبوبكر سعيد وعبدالرحمن هادي‬ ‫الذي فاز بجائزة أفضل اعب ي‬ ‫امباراة وسلمها له عبدالرحمن‬ ‫الدبل‪.‬‬ ‫كما تعادل فريقا مجمع‬ ‫سبورتي وم��ازدا بدون أهداف‬ ‫ي امباراة الثانية التي حصل‬ ‫فيها اعب فريق سبورتي ماجد‬

‫من إحدى مباريات افتتاح دورة الدبل‬ ‫عبدالواحد عى جائزة أفضل اعب‬ ‫وسلمها له عدنان الدبل‪ .‬وي امباراة‬ ‫الثالثة تغلب العبدالكريم عى‬ ‫حامل اللقب ندى بهدفن نظيفن‬ ‫سجلهما عي الكديي وهاشل‬ ‫العماري الذي حاز عى جائزة‬

‫أفضل اعب وسلمها له نواف الدبل‪.‬‬ ‫وي امباراة الرابعة تعادل امتجر‬ ‫الوطني وفريق الكويت بهدف‬ ‫مثله وسجل للمتجر الوطني محمد‬ ‫باطري وللكويت فايز العيى الذي‬ ‫فاز بجائزة أفضل اعب وسلمها له‬

‫محمد العتيبي‪.‬‬ ‫وكان حفل افتتاح الدورة‬ ‫قد شهد حضورا جماهريا ً كبرا ً‬ ‫غصت به الصالة‪ ،‬حيث اضطر‬ ‫معظم الحضور للوقوف لعدم توفر‬ ‫اأماكن الكافية لجلوسهم وذلك‬ ‫نظر ما شهدته مباريات اليوم‬ ‫اأول من تنافس وندية كبرة ي‬ ‫ظل وجود عدد من نجوم كرة قدم‬ ‫الصاات امعروفن عى مستوى‬ ‫امنطقة الرقية وامملكة بصورة‬ ‫عامة‪.‬‬ ‫واشتمل حفل اافتتاح الذي‬ ‫قدمه رئيس اللجنة اإعامية للدورة‬ ‫عبدالله الزهراني عى عديد من‬ ‫الفقرات امتنوعة أبرزها لوحة فنية‬ ‫حركية قدمها براعم نادي ااتفاق‬ ‫بعنوان «‪ 54‬عاما ً من حياة الفقيد»‪.‬‬

‫اأحساء ‪ -‬مصطفى الريدة تفتتح ي تمام الساعة العارة‬ ‫من مساء اليوم منافسات دورة سداسيات كرة القدم الرمضانية‬ ‫الثانية للصم التي ينظمها نادي اأحساء لذوي ااحتياجات‬ ‫الخاصة عى الصالة امغلقة ي مدينة اأمر عبدالله بن جلوي‬ ‫الرياضية ي اأحساء برعاية مجموعة ركات الغديرالتجارية‪.‬‬ ‫حيث تقام مباراتان اأوى تجمع فريقي اأحساء والقصيم‪،‬‬ ‫والثانية بن حائل وجازان‪ .‬ويشارك ي البطولة ستة فرق وهي‪:‬‬ ‫اأحساء‪ ،‬القصيم‪ ،‬امدينة امنورة‪ ،‬حائل‪ ،‬جازان‪ ،‬وتبوك‪.‬‬ ‫يشار إى أن اللجنة امنظمة يرأسها رئيس رئيس النادي‬ ‫الدكتور خليل الحويجي‪ ،‬وعضو مجلس اإدارة ماهر امغنم‬ ‫امرف العام عى البطولة‪ ،‬ومدير عام النادي خالد بوسحة‬ ‫مدير البطولة‪ ،‬وعبد الله بوسحة سكرتر النادي سكرتر ومنسق‬ ‫للبطولة‪ ،‬علما أن الفائز بامركز اأول سيحصل عى كأس‬ ‫وميداليات ذهبية وثاثة آاف ريال‪ ،‬والثاني عى ميداليات فضية‬ ‫وألفي ريال‪ ،‬والثالث عى ميداليات برونزية وألف ريال‪.‬‬

‫انطاق دورة الساباط الرمضانية‬

‫كاريـكـــاتير‬

‫افتتاح بطولة أمير جازان‬ ‫كاريكاتير الرياضة ‪ -‬فهد الزهراني‬ ‫كاريكاتير الرياضة ‪ -‬فهد الزهراني‬ ‫كاريكاتير الرياضة ‪ -‬فهد الزهراني‬ ‫العالمية‬

‫العساكر يتسلم جائزة أفضل اعب‬ ‫من افتتاح البطولة‬ ‫جازان ‪ -‬أحمد السبعي‬ ‫ف�از فريق فرنس�ا من بيش‬ ‫ع�ى فري�ق ح�رس الحدود‬ ‫م�ن ج�ازان بثاث�ة أهداف‬ ‫مقابل هدف ي امباراة التي‬ ‫جمعتهما ي افتت�اح بطولة‬ ‫أمر منطقة جازان صاحب السمو‬ ‫املك�ي اأمر محم�د بن نار بن‬

‫أفقيً ‪:‬‬ ‫الكلمات المتقاطعة‬

‫الحل السابق ‪:‬‬

‫طريقة الحل‬

‫ســـــــودوكــــــــو‬

‫‪ - 1‬متشابهة – ملكة تدمر (م)‬ ‫‪ - 2‬عكس تراث – أدخر الذهب أو الفضة‬ ‫‪ - 3‬شهر ميادي (م)‬ ‫‪ - 4‬يخصني (م) – عاصمتها أمسردام (م)‬ ‫‪ - 5‬يخرج حمما من اأرض (م) – مصاحب‬ ‫‪ - 6‬ثلثا (يوم) – قصة طويلة (م)‬ ‫‪ - 7‬قادوم (م) – متشابهان‬ ‫‪ - 8‬سائل الحياة – آلة موسيقية‬ ‫‪ - 9‬أوزان كبرة (م) – عذاب وهاك‬ ‫‪ - 10‬اسم استفهام (م) – الخالق (م)‬

‫طريقة الحل‬

‫اأك�م��ل الأرق� ��ام ي‬ ‫امربعات الت�سعة‬ ‫ال�سغرة بحيث‬ ‫يحتوي ك��ل منها‬ ‫ع�ل��ى الأرق � ��ام من‬ ‫‪ 1‬اإى ‪ 9‬على اأن‬ ‫ل يتكرر اأي رقم‬ ‫ي امربع‪ ،‬والأمر‬ ‫نف�سه ي �ك��ون ي‬ ‫الأع �م��دة الت�سعة‬ ‫والأ�سطر الأفقية‬ ‫ال �ت �� �س �ع��ة‪ ،‬اأي ل‬ ‫يتكرر اأيّ رقم ي‬ ‫ال�سطر الواحد اأو‬ ‫العمودالواحد ذي‬ ‫الت�سعة مربعات‪.‬‬ ‫وب��ذل��ك ت �ك��ون قد‬ ‫م� ��أت ال�ف��راغ��ات‬ ‫ي ام� ��رب � �ع� ��ات‬ ‫ال�سغرة ذات ال�‬ ‫‪ 9‬خانات‪ ،‬وكذلك‬ ‫ي ام��رب��ع الكبر‬ ‫الذي يحتوي على‬ ‫‪ 81‬خانة‪.‬‬

‫الكلمة الضائعة‬

‫‪ - 1‬مت�سابهان – يطالب برجاء‬ ‫‪ - 2‬ي الفم (م) – يكر (م)‬ ‫‪ - 3‬اإيه (مبعرة) – من اأنواع الفحم – مت�سابهان‬ ‫‪ - 4‬لوؤلوؤ – نلعب القمار (م)‬ ‫‪ - 5‬اأ�سحاب متحابون – �ساحل البحر‬ ‫‪ - 6‬اأمر منكر – لهيب‬ ‫‪ - 7‬والد (م) – جمع وادي (م)‬ ‫‪ - 8‬من اأقوم بتوكيله – ا�سم جمع نائب‬ ‫‪ - 9‬مت�سابهان ‪ -‬جدها ي (ماأمونون) ‪ -‬يخ�سني (م)‬ ‫‪ - 10‬مت�سابهان – من اأ�سماء يوم القيامة (م)‬

‫عموديً ‪:‬‬

‫عبدالعزي�ز الثالث�ة ع�رة لفئ�ة‬ ‫الش�باب ب�»تعلي�م صبي�ا» التي‬ ‫تق�ام برعاي�ة مدير تعلي�م صبيا‬ ‫أحمد بن عي ربيع‪.‬‬ ‫وي امب�اراة الثاني�ة‪ ،‬تعادل‬ ‫فريقا الس�ام والص�اروخ بهدف‬ ‫ل�كل منهم�ا بع�د مب�اراة مثرة‬ ‫ش�هدت نهايتها تكري�م الجمهور‬ ‫امشارك ي مسابقة البطولة‪.‬‬

‫اأحساء � مصطفى الريدة انطلقت أمس اأول بطولة‬ ‫مركز النشاط ااجتماعي الرمضانية لكرة القدم ي بلدة‬ ‫الساباط بمحافظة اأحساء‪ ،‬حيث شهدت مباراة اافتتاح‬ ‫تعادل فريقي الساباط امنظم للدورة مع اأشباح بهدف‬ ‫لكل منهما‪ ،‬وتقدم اأشباح بهدف السبق عن طريق حسن‬ ‫البطيان‪ ،‬وعادل للسباط زهر الجاسم من ركلة جزاء‪ ،‬وفاز‬ ‫حسن عساكر بجائزة أفضل اعب ي امباراة‪.‬‬ ‫كما تعادل الريان والصاعقة بنفس النتيجة‪ ،‬وسجل للريان‬ ‫محمد العويس‪ ،‬وللصاعقة حبيب القرين‪ ،‬وحصل عبدامحسن‬ ‫الهزاع عى جائزة أفضل اعب ي امباراة‪.‬‬

‫ا�شطب الكلمات امدون���ة اأدناه ي جميع ااجاهات‬ ‫ااأفقية والعمودية وامائلة قطري ًا لتجد بعد اانتهاء‬ ‫منها عدة حروف متبقية ت�شكل الكلمة ال�شائعة وهي‪:‬‬ ‫مدينة ليبية‬

‫الحل السابق ‪:‬‬

‫تندمرة – �سبها ‪ -‬تيجي – جرد�س الأحرار – اجميل – الهدي�سة‬ ‫جديدة – وادي جراف – م�سراتة – الأبرق – الأ�سابعة – اأم‬ ‫الأرانب – اأم اح�سان – اأوجلة – بنت بيه – بن جواد – بني‬ ‫وليد – البيا�سة – بطة – تاكن�س – ترهونة ‪ -‬التميمي‬ ‫الحل السابق ‪ :‬العشماوي‬


‫رياضـة‬

‫‪23‬‬

‫السبت ‪ 4‬رمضان ‪1434‬هـ ‪ 13‬يوليو ‪2013‬م العدد (‪ )587‬السنة الثانية‬

‫جهاد يواصل مقاطعة تدريبات نجران‪ ..‬والجماهير تطالب اإدارة بالتدخل‬

‫اأردني مصعب أثناء وصوله إى نجران‬ ‫نجران ‪ -‬حسن آل ذيبان‬ ‫واصل اعب الفريق اأول‬ ‫لكرة القدم ي نادي نجران‬ ‫امحرف ال��س��وري جهاد‬ ‫الحسن مقاطعته لتدريبات‬ ‫الفريق احتجاجا عى عدم‬ ‫رف مستحقاته امالية التي تبلغ‬ ‫مليون ريال قيمة رواتب ثاثة أشهر‬ ‫متأخرة‪ ،‬إضافة إى مقدم عقده مع‬ ‫النادي الذي ينتهي اموسم امقبل‪.‬‬ ‫وطالبت جماهر النادي اإدارة‬ ‫بالتدخل ورعة إنهاء الخاف مع‬ ‫الاعب حتى يشارك ي التدريبات‬ ‫خصوصا وأن الاعب يمثل ثقا‬

‫(الرق)‬

‫كبرا ي تشكيلة الفريق‪ ،‬وكان من‬ ‫أبرز العنار ي اموسم اماي‪.‬‬ ‫وكان نجران قد بدأ تحضراته‬ ‫للموسم الجديد اأسبوع اماي‪،‬‬ ‫ومن امقرر أن يقيم الفريق معسكرا‬ ‫ي جدة يخوض خاله ثاث تجارب‬ ‫ودية منها مباراتان مع فريقي‬ ‫ااتحاد واأهي‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬حرص عدد‬ ‫من جماهر نجران عى استقبال‬ ‫الاعب اأردن��ي مصعب اللحام‬ ‫مساء أمس اأول‪ ،‬وأبدى اللحام‬ ‫سعادته بحفاوة ااستقبال‪ ،‬متطلعا‬ ‫إى تقديم أفضل امستويات مع‬ ‫الفريق النجراني ي اموسم الجديد‪.‬‬

‫عجيري الجيل يوقع للدرعية‬ ‫حائل ‪ -‬أحمد القباع‬ ‫أنهت إدارة نادي الدرعية إجراءات التعاقد مع مهاجم الجيل صالح العجري‬ ‫بنظام اإعارة لتدعيم صفوف الفريق اأول لكرة القدم ي دوري ركاء أندية‬ ‫الدرجة اأوى للمحرفن‪ ،‬وأبدى الاعب العجري سعادته بالتوقيع للدرعية‬ ‫متمنيا ً أن يكون عند حسن ظن اإدارة ويساهم مع زمائه ي تحقيق النتائج‬ ‫امنتظرة‪.‬‬

‫اتحاد الدراجات يناقش‬ ‫روزنامة الموسم‬ ‫الرياض ‪ -‬الرق‬ ‫يعق�د مجل�س إدارة ااتحاد‬ ‫الس�عودي للدراجات مس�اء‬ ‫اليوم السبت اجتماعه الدوري‬ ‫برئاس�ة رئيس ااتحاد فهيد‬ ‫الوذنان�ي ي مق�ر ااتح�اد‬ ‫بمجمع اأم�ر فيصل بن فهد‬ ‫اأومبي بالرياض‪.‬‬

‫وس�يناقش ااجتم�اع ع�ددا ً‬ ‫من امواضي�ع امدرجة ع�ى جدول‬ ‫أعمال�ه م�ن أهمه�ا ااس�تعدادات‬ ‫للموس�م الرياي امقبل والرنامج‬ ‫الزمني «الداخي» لنشاطات ااتحاد‬ ‫والتغي�ر ي موع�د البط�وات بعد‬ ‫التغير ي مواعيد اإجازة اأسبوعية‬ ‫حس�ب الرنامج الزمن�ي وااطاع‬ ‫عى محر لجنة الحكام‪.‬‬

‫اأخضر اأولمبي ِ‬ ‫يكثف‬ ‫إعداده للخليجية‬

‫اعبو امنتخب ي التدريبات‬ ‫الرياض ‪ -‬الرق‬ ‫بدأ امنتخب الس�عودي اأومبي لكرة القدم مس�اء أمس تدريباته عى‬ ‫املعب الرديف باس�تاد اأمر فيصل بن فهد ضمن معسكره اإعدادي‬ ‫ي الرياض‪ ،‬اس�تعدادا للمش�اركة ي بطولة كأس الخليج لكرة القدم‬ ‫للمنتخب�ات اأومبي�ة التي تس�تضيفها مملكة البحري�ن خال الفرة‬ ‫من ‪ 15‬إى ‪ 25‬أغس�طس‪ .‬وضمت قائمة امنتخب ‪ 29‬اعبا ش�اركوا ي‬ ‫امعسكر اأول الذي أقيم أيضا ي الرياض واختتم اأحد اماي‪.‬‬ ‫وم�ن امقرر أن يخ�وض امنتخب مبارات�ن وديتن س�يتم تحديدهما‬ ‫احقا‪ ،‬عى أن يستمر امعسكر حتى ال� ‪ 11‬من شهر رمضان الجاري‪ ،‬يمنح‬ ‫بعدها الاعبون راحة مدة خمس�ة أيام‪ ،‬ومن ثم اانتظام ي امعس�كر الثالث‬ ‫الذي سيقام ي الدمام يوم ال� ‪ 17‬من رمضان الجاري‪.‬‬


‫أخيرة‬

‫السبت ‪ 4‬رمضان ‪1434‬هـ‬ ‫‪ 13‬يوليو ‪2013‬م‬ ‫العدد (‪ )587‬السنة الثانية‬

‫تراتيل‬

‫اه أكبر‪ُ ..‬ف ِتحت‪:‬‬ ‫باأذان‬ ‫«لندن»‬ ‫ِ‬ ‫ا بالتفجير!!‬

‫قلع رئيس‬ ‫تحرير‬ ‫«مسوس»‬

‫خالد السيف‬

‫محمد علي البريدي‬

‫بالعين المجردة‬ ‫• صحيفة القدس العربي س�تكون أفضل حاا ً دون‬ ‫عبدالباري عطوان؛ أمامها فرصة كبرة كي تتألق بعيدا ً‬ ‫ع�ن توجهات الردح البغيض لكل َم ْن لديه اس�تعداد أن‬ ‫يدفع أكثر‪ ،‬وهو ما عُ رفت به خال ‪ 22‬سنة ماضية‪.‬‬ ‫• عطوان كان يش�تم كل َم ْن يختل�ف معه أو ا يدفع له‬ ‫مبالغ مجزية‪ ،‬وتحديدا ً أهل الخليج ل�»‪ »22‬س�نة‪« ،‬عى‬ ‫الطال�ع والن�ازل»‪ ،‬وا يمكنه اليوم أن يدّع�ي أنه أحدث‬ ‫فارقا ً إيجابيا ً مهنيا ً للصحيفة خال توليه رئاس�تها؛ بل‬ ‫العكس هو الصحيح‪.‬‬ ‫• أرت ي مق�ال س�ابق إى أن عق�دة عط�وان وأمثال�ه‬ ‫«من العروبين ع�ى غفلة» هي امال الخليجي‪ ،‬وأن هذه‬ ‫العقدة هي امحرض الكبر لهم عى الكتابة الش�تائمية‪،‬‬ ‫ول�و لم يكن ه�ذا الخليج موجودا ً بمال�ه وأهله الطيبن‬ ‫م�ا رأينا عبدالب�اري عطوان‪ ،‬الذي بدأ من هن�ا؛ ثم تن ّكر‬ ‫كأقرانه الفاسدين‪.‬‬ ‫• من ب�ن رؤس�اء التحرير الع�رب اأقل احرام�ا ً يأتي‬ ‫الس�يد عبدالب�اري عط�وان‪ ،‬ي امرتب�ة اأوى‪ ،‬ولن ينى‬ ‫الق� ّراء العرب امنصف�ون أنه عاش ط�وال حياته مزوّرا ً‬ ‫للش�أن العربي والخليج�ي مصلحة جه�ات يعلمها هو‬ ‫جي�داً‪ ،‬وأن�ه كان من ب�ن اأصوات امنتفع�ة من قضية‬ ‫عادلة لم يقدموا لها شيئاً!!‬ ‫ً‬ ‫• يش�ر الس�يد عبدالب�اري‪ ،‬إى أن ثمة ضغوط�ا دفعته‬ ‫إى ت�رك القدس العرب�ي‪ ،‬وهذا يعني أنه كان س�يواصل‬ ‫الدخول إى عر جديد لم يخلق له‪ ،‬وهي مش�كلة كبرة‬ ‫لدى كثرين من رؤس�اء التحرير‪ ،‬الذي�ن يتحنطون عى‬ ‫الك�راي دون أن يفكروا ولو لحظ�ة واحدة باانراف‬ ‫الطوعي‪.‬‬ ‫• تُ�رى م�ن هو الرج�ل أو الجهة التي أم�رت عبدالباري‬ ‫عطوان‪ ،‬باانراف؟ م�ن أين كان يموّل صحيفته دون‬ ‫إعان واحد؟ وماذا ي هذا الوقت بالتحديد قرروا التخلص‬ ‫منه؟ كل هذه اأسئلة ستظهر إجاباتها تباعا ً كي تكون‬ ‫دلي�اً عى م�دى زيف ااس�تقالية التي كان يمارس�ها‬ ‫رئيس تحرير مشبوه جداً‪ ،‬وكاذب بامتياز‪.‬‬

‫لصالح (اأذان)‪ ،‬فيما توارت‬ ‫ُقي اأم ُر‪ ،‬وانحازت «الفتوى»‬ ‫ِ‬ ‫جرائ ُم (التفجر) بالحجاب‪ .‬وما من س�ويّ ‪ -‬ي ش�أن تدينهِ ‪ -‬إا‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫وقد حُ بّب له حُ بّ‬ ‫العنف‪ ،‬ناهيك عن اجراحِ هِ ‪.‬‬ ‫ذكر‬ ‫الرفق عن ِ‬ ‫وبينما ُ‬ ‫كنت ‪ -‬منتش�يا ً ‪ -‬برفقةِ «حس�ن رسول»‪ ،‬وهو ي ُ‬ ‫َعب أزقة‬ ‫ِ‬ ‫«أذان‬ ‫سمت‬ ‫ب�«أذان»‪ ،‬قد جاء عى‬ ‫لندن‪ ،‬مالئا ً فراغاتها الروحيّة‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫أيقنت حينها أنه ا (السيف) و(ا التفجر)‬ ‫بال» يوم فتح مكة!‪،‬‬ ‫ٌ‬ ‫أثر‪ .‬ذلك اأذا ُن الذي‬ ‫كما‬ ‫‪،‬‬ ‫بالغ‬ ‫ر‬ ‫أث‬ ‫يمكن أن يكون لهما‬ ‫ٌ‬ ‫لأذان من ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ل�ن يك�ون ي ي ٍء إا وقد زان�ه باغا ً وهديا ً بال�غ التوفيق‪ .‬ثم ما‬ ‫كنت ألب�ث إزا َء هذا امش�هد‪-‬اإيماني‪ -‬إا قلياً‪ ،‬وإذ بالنصوص‬ ‫تنثال عي َ –م�ن الذاكرةِ‪ -‬دون كدّ‪ ،‬وكانت كلها تُز ّكي هذا اموقف‬

‫باغ‬ ‫ال ّرس�اي‪ ،‬وتح ّرض امؤمن�ن عى ال ّرفق ي ك ّل م�ا يأتون ُه من ٍ‬ ‫ودعوة‪.‬‬ ‫بنص واحدٍ‪ ،‬يوشك أن يكتنز‬ ‫ولضيق ي امساحة‪ ،‬سأكتفي هاهنا ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫الدال�ة كلها فلتتأملوه جي�دا‪ :‬كان إذا قيل للحس�ن البري‪ :‬أا‬ ‫تخرج فتُ ّ‬ ‫غر؟ فما يكون منه إا أن يقول لهم‪« :‬إن الله تعاى إنما‬ ‫ي ّ‬ ‫ُغرُ بالتوبةِ ا بالسيف»‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫فقهه بالقول‪« :‬إن الله تعاى إنما يُب ّلغ دينه‪-‬‬ ‫محاكاة‬ ‫لنا‬ ‫ن‬ ‫ويمك�‬ ‫ِ‬ ‫بالرجل‬ ‫زمانن�ا هذا‪ -‬باأذان ا بالتفجر»!أوليس الله ينرُ دينه‬ ‫ِ‬ ‫الكافر؟‬ ‫ك ّل منك�م قد عَ لم‪ ،‬م�ا كان من خب «القن�اة الرابعة البيطانية»‬ ‫الفجر‪ ،‬طيلة ش�هر رمضان‪ ،‬اعرافا ً منها‬ ‫ي ش�أن قرار رفع أذان‬ ‫ِ‬ ‫بحق امس�لمن‪ ،‬الذين يبلغ عددهم ي بريطاني�ا نحو ‪ 2.8‬مليون‬ ‫نسمة‪.‬‬ ‫بي َد ّ‬ ‫أن الغاية‪ ،‬ليست ي إعاد ِة خب «اأذان»‪ ،‬وحكاية مؤذن‪«:‬القناة‬ ‫الرابعة» اموس�يقي من جنوب إفريقيا «حس�ن رس�ول» ذلك أنه‬ ‫خبٌ‪ ،‬قد تابع الغالبُ من القرا ِء تفاصي َله من مصادره‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫وإنما َ‬ ‫الكتابة ما يي‪:‬‬ ‫تتغيّا هذه‬ ‫رفق وسام‪ ،‬وهي‬ ‫* إعادة بعث ‪«:‬مفهوم التغير» و َْف َق منهجية ٍ‬ ‫م�ا و ّكدتها نصوص الريع�ة امتضافرة ي هذا الب�اب‪ ،‬ويأتي ي‬ ‫ً‬ ‫س�ياق منهجيةِ‬ ‫بداهة‪ :‬تبلي�غ الدعوة‪ ،‬اأمر الذي‬ ‫الرفق والس�ا ِم‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫صدّرت به امقالة‪.‬‬

‫*أتمنّى أحبّتِنا من امهووسن بصناعات‪«:‬البيانات» أن يبادروا‪-‬‬ ‫هذه امرة‪ -‬إى كتابةِ‬ ‫س�ياق من اإش�اد ِة بما فعلته‬ ‫بيان يأتي ي‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫تل�ك «القناة» ويتواصل�ون معها تثمينا ً لقيامه�ا بي ٍء من إزالة‬ ‫غب�ش –نحن من قد صنعه‪ -‬ذل�ك الغبش الذي قد ران عى صورة‬ ‫ٍ‬ ‫اإسام البهيّة ي الغرب‪.‬‬ ‫بخطاب‬ ‫*أود من رئاس�ة الحرمن هي اأخ�رى‪ ،‬أن تضطلع ولو‬ ‫ٍ‬ ‫يصلون به «القناة» ش�كرا ً وثنا ًء عى صنيعه�م‪ ،‬ويمدونهم تاليا ً‬ ‫بي ٍء من مواد«قناة القرآن» أذانا أو صاة تراويح‪.‬‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫رفة –وليس ه�ذا يعيبها‪ -‬فياليت‬ ‫*وحي�ث إن القن�اة تجارية‬ ‫ً‬ ‫جمل�ة م�ن أثريائن�ا يفطن�و َن‪ ،‬و ا يغفل�ون – وه�م امحب�ون‬ ‫إس�امهم ‪ -‬عن تعاهدهم هذه القناة بي ٍء من إعاناتهم أسوة‬ ‫بما يفعله اليهود‪.‬‬ ‫وبأيةٍ‬ ‫حال‪ ..‬فما بقي ي من قول‪ ،‬سوى التوكيد عى مباركة هذه‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫الخطوة‪ ،‬ذلك ّ‬ ‫ٌ‬ ‫خطوات‪،‬‬ ‫تنمية لها وإثراءً‪ ،‬وستتلوها‬ ‫أن ي تثمينها‬ ‫إن نحن أحس�نا اس�تثمارها بوعي وبس�خاء‪ ،‬وأبطلنا بالتاي كيد‬ ‫من سيخرج فينا قائا‪ :‬إن هي إا قناة تجارية و‪ ..‬و‪..‬‬ ‫‪ http://www.youtube.com/watch?v=DGc22jl7buk‬تابعوا‬ ‫جال اأذان وجمال اإخراج‪.‬‬

‫‪khaledalsaif@alsharq.net.sa‬‬

‫حاشي طازج‬

‫صغ�ار يداعبون «حاش�يا» تم ربطه أم�ام ملحمة ي تربة‬ ‫كن�وع م�ن الدعاية والتأكيد ع�ى أنها تقدم لح�وم طازجة‬ ‫تصوير ‪ -‬مضحي البقمي‬ ‫لزبائنها خال رمضان‪.‬‬

‫‪albridi@alsharq.net.sa‬‬

‫«مايكروسوفت» تنفي مساعدة‬ ‫ااستخبارات اأمريكية في التجسس‬ ‫نفلت ركلة مايكروسلوفت اأمريكيلة‬ ‫العماقلة إنتلاج برمجيلات الكمبيوتلر‬ ‫تقريرا لصحيفلة الجارديلان الريطانيلة‬ ‫حلول تعاونها ملع وكاللة اأملن القومي‬ ‫اأمريكلي ي عمليلات التجسلس‬ ‫ااستخباراتي عى دول أخرى‪ ،‬من خال التحايل‬ ‫على ترميز البيانات التي يقوم بها امسلتفيدون‬ ‫ملن خدملات الركلة‪ .‬كانت الصحيفلة ذكرت‬ ‫ي موقعهلا على اإنرنلت مسلاء الخميلس‪ ،‬أن‬ ‫مايكروسلوفت اكتشلفت أنه كان بإمكان وكالة‬ ‫اأمن القومي الدخول عى امعلومات امشفرة‪.‬‬ ‫وقال متحدث باسلم الركلة لوكالة «إيتار‬ ‫تاس» الروسلية «لدينا مبادئ واضحة نسرشلد‬ ‫بهلا ي قبلول الطلبلات الحكومية بشلأن تقديم‬ ‫معلومات عن عمائنا»‪.‬‬ ‫وأضلاف «ا نقلدم مثلل هلذه امعلوملات‬ ‫إا اسلتجابة أحلكام قضائية‪ ،‬ويلدرس خراؤنا‬

‫يستعد سلكان منطقة الخليج‪ ،‬لاحتفال‬ ‫بيوم «القرقيعلان»‪ ،‬ي الخامس عر من‬ ‫شلهر رمضان امبارك‪ ،‬وبلدأوا ي تجهيز‬ ‫امكرات والحللوى ولم تقتر الدعوات‬ ‫لتلك امناسلبة والرويج لهلا كما كان ي‬ ‫املاي‪ ،‬فقلد سلبقها إعانات لها علر مواقع‬ ‫التواصل ااجتماعي امتنوعة (توير‪ ،‬فيسلبوك‪،‬‬ ‫يوتيوب‪ ،‬كيك وانستجرام)‪.‬‬ ‫ويُعتلر القرقيعان من العلادات والتقاليد‬ ‫الشلعبية الرمضانيلة امهملة‪ .‬ولله مسلميات‬ ‫بلن دول الخليلج منهلا‪« ،‬القرقاعلون»‬ ‫‪«،‬والقرنقشلوه»‪ .‬ويبدأ ااحتفال بتلك امناسبة‬ ‫بعلد صلاة امغلرب مبلارة‪ ،‬حيلث يجتمع‬ ‫اأطفلال ملع بعضهلم‪ ،‬يطوفون على امنازل‬ ‫مردديلن اأهازيج‪ ،‬وغالبيتهم يرتلدون اأزياء‬ ‫الشعبية‪ .‬وانترت حسابات خاصة عى مواقع‬ ‫التواصلل تلروج لهدايلا القرقيعلان‪ ،‬وطلرق‬ ‫حديثة لتجهيزها وتقديمها لأطفال‪ .‬وا يخفي‬ ‫اأطفال ولعهم وعادتهم بتلك امناسبة الجميلة‪.‬‬

‫كاريكاتير اأخيرة أيمن‬ ‫أيمن الغامدي‬ ‫كاريكاتير اأخيرة أيمن‬

‫تغريدات‬

‫الهلدف ليلس كلملة‬ ‫تقلال فقط‪ ،‬فهلو يعني‬ ‫التقدم وامسار الصحيح‬ ‫وتحقيق اأحام‪ ،‬فاجعل‬ ‫للك هدفا ً تشلدو إليه‪ ،‬فملن ا هدف له ا‬ ‫نجاح له‪.‬‬ ‫يوسف البري‬

‫تغريدات‬

‫ااهتملام صفلة ا يمكن‬ ‫أحلد أن يتصنعهلا فلا‬ ‫تحلاول أن تجلر أحلدا‬ ‫عى ااهتمام بك‪ ،‬فتصبح‬ ‫كمن يسقي شجرة صناعية وينتظر منها‬ ‫أن تثمر!‬ ‫طارق الصليبي‬

‫تذكلر دائملا ً‬ ‫وأبلدا ً أنلك ابد أن‬ ‫تمتللك خطة بديلة‬ ‫مواصللة السلر‬ ‫أهدافلك أثنلاء وجود أحلداث غر‬ ‫متوقعة‪.‬‬ ‫محمد العصيمي‬

‫الدمام � وائل امسند‬

‫كاريـكـــاتير‬

‫موسكو‪ -‬د ب أ‬

‫أوا هلذه اأحكام معرفة مدى تطابقها مع جميع‬ ‫امعاير والروط القانونية‪ .‬وي هذه الحالة فقط‬ ‫نقرر ما إذا كنا سلنقدم امعلومات لهيئات إنفاذ‬ ‫القانون من عدمه»‪.‬‬ ‫وأعلادت الركلة إى اأذهلان أيضلا أنله‬ ‫ي الخاملس علر ملن الشلهر اماي كشلفت‬ ‫مايكروسلوفت النقلاب علن طلبلات تلقتها من‬ ‫ااسلتخبارات اأمريكيلة‪ .‬وي النصف الثاني من‬ ‫علام ‪ 2012‬تلقت الركة مابن ‪ 6‬و‪ 7‬آاف طلب‬ ‫ملن هذا القبيل تتعلق بما يلراوح بن ‪ 31‬و‪32‬‬ ‫ألف شخص‪.‬‬ ‫وتابع امتحدث«قمنا علن عمد بنر بيانات‬ ‫حول علدد من مثل هلذه الطلبات التلي تقدمت‬ ‫بها اأجهزة اأمنية التي لم يتم ي السلابق كشف‬ ‫النقاب عنها حتى يصبح واضحا أن مايكروسوف‬ ‫ا تسلمح للوكاات الحكومية بحرية الوصول إى‬ ‫الرميلز الخلاص بمحرك البحث ‪/‬سلكاي بي‪/‬‬ ‫وآوت للوك‪ /‬وسلكاي بلي درايلف‪ /‬أو أي من‬ ‫امنتجات اأخرى»‪.‬‬

‫الخليجيون يستعدون لـ «القرقيعان» عبر مواقع التواصل‬

‫ا تغصلب عقللك على‬ ‫الكتابة؛ أن الكتابة حالة‬ ‫إبداعيلة‪ ،‬واإبداع محتاج‬ ‫إى أن تكلون ي مرحللة‬ ‫من امزاج العاي‪.‬‬ ‫إيهاب الجار‬

‫يرتكلب اإنسلان ملن‬ ‫البشلاعات إذا انخلرط ي‬ ‫جمع من الناس ما ا يرتكبه‬ ‫لوحلده‪ ،‬الجملوع البرية‬ ‫تسلب الفرد قدرته عى التفكر اموضوعي‬ ‫‪.‬‬ ‫خالد امزيني‬

‫قملة التشلتت أن‬ ‫يشلتهي القلم الكتابة‬ ‫فيقلف الفكلر عاجزا ً‬ ‫عن البوح‪ ،‬ويشلتهي‬ ‫الفكر البوح فيعجز القلم عن الكتابة‪.‬‬ ‫زياد الزايد‬

صحيفة الشرق - العدد 587 - نسخة جدة  

صحيفة الشرق السعودية

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you