Page 1

‫تطبع في‬

‫اإثنين ‪ 1‬شعبان ‪1434‬هـ‬

‫الدمام‬ ‫الريـــاض‬ ‫جـــــــــدة‬

‫‪ 10‬يونيو ‪2013‬م العدد (‪ )554‬السنة الثانية‬

‫‪ 28‬صفحة رياان‬

‫«ماجد ورنا» إلى أمريكا خال شهرين‬ ‫الدمام ‪ -‬سحر أبوشاهن‬

‫‪5‬‬

‫‪10 June 2013 G.Issue No.554 Second Year‬‬

‫الرشيد لـ|‪ :‬ا مدن صناعية للنساء‬ ‫الرياض ‪ -‬نايف الحمري‬

‫‪20‬‬

‫أمير الشرقية ُيح ّل عقدة دائري الدمام كلي ًا‬

‫َ‬ ‫شغب أندونيسي‬

‫الدمام ـ محمد خياط‬

‫ا تفتيش للمنازل‬

‫حسم أمر امنطقة الرقية اأمر سعود بن نايف‪ ،‬هذا اأسبوع‪ ،‬قضية‬ ‫دائ�ري الدم�ام نهائياً‪ ،‬بإقناع صاحب امنزل الواقع ي مس�ار الطريق‬ ‫بتس�وية مرضي�ة وريعة لن�زع ملكية امن�زل‪ .‬ومن امق� ّرر أن تبدأ‬ ‫ج ّرافات وزارة النقل‪ ،‬نهاية اأس�بوع الجاري‪ ،‬ي إزالة امنزل‪ ،‬ووضع‬ ‫أساس�ات الج�ر‪ ،‬لينتهي واح ٌد من أكثر امش�اريع امتعثرة تعقيدا ً ي‬ ‫ح�ارة الدمام‪ ،‬نتيجة ااتكاء عى إج�راءات ومداوات بروقراطية اقتضت‬ ‫(تفاصيل ص‪)9‬‬ ‫سنوات عدة‪ ،‬ولم تنته دون حسم وتعامل ريع‪.‬‬

‫تراجعت وزارة العمل أمس‪ ،‬عن تريح مدير عام فرع الوزارة ي منطقة الرياض فهد الخليوي‪ ،‬بنيّتها تفتيش امنازل بحثا ً عن العمالةامخالفة‪.‬‬ ‫الرياض ‪ -‬نايف الحمري (تصوير‪ :‬رشيد الشارخ)‬ ‫وي الصورة رجل أعمال يطلب فرصة للحديث خال ااجتماع مع الخليوي‬

‫القرضاوي‪ :‬طهران تريد أكل كل بلد عربي‬ ‫الدمام ‪ -‬الرق‬

‫‪19‬‬ ‫‪17‬‬

‫شيعة لبنان يتظاهرون ضد حزب اه وإيران‬ ‫بروت ‪ -‬الرق‬ ‫نظ�م ناش�طون لبنانيون‬ ‫تظاهرت�ن أم�س للتنديد‬ ‫بمش�اركة ح�زب الل�ه‬ ‫ي امع�ارك الت�ي تج�ري‬ ‫ي س�وريا‪ ،‬اأوى دع�ا‬ ‫إليه�ا الناش�ط الس�ياي صالح‬ ‫امش�نوق‪ ،‬أما الثاني�ة فدعا إليها‬ ‫رئيس ح�زب «اانتماء اللبناني»‬ ‫أحم�د اأس�عد‪ ،‬أم�ام الس�فارة‬ ‫اإيراني�ةيب�روت‪.‬‬ ‫وتصاع�دت اأم�ور ي‬ ‫امظاهرة الثانية التي شارك فيها‬ ‫ٌ‬ ‫ش�يعة رفضوا موقف حزب الله‪،‬‬

‫‪Monday 1 Sha'aban 1434‬‬

‫جانب من امظاهرة‬ ‫ووقع اش�تبا ٌك ب�ن امتظاهرين‬ ‫وآخري�ن مؤيدي�ن لح�زب الله‪،‬‬ ‫ما أس�فر عن إصابة ‪ 11‬جريحا ً‬

‫جميعه�م ينتم�ون إى تي�ار‬ ‫«اانتماء اللبناني»‪ ،‬كما استُخ ِد َم‬ ‫نار عى‬ ‫س�احٌ حربي ي إط�اق ٍ‬ ‫امتظاهري�ن‪ ،‬م�ا أدى إى إصابة‬ ‫ش�خصن ل�م يلب�ث أحدهما أن‬ ‫توي ‪.‬‬ ‫م�ن جهت�ه‪ ،‬أعل�ن رئي�س‬ ‫حزب اانتماء اللبناني أن امقتول‬ ‫أم�ام الس�فارة اإيراني�ة ه�و‬ ‫رئيس الهيئ�ة الطابية ي التيار‬ ‫هاش�م س�لمان‪ ،‬وقال اأسعد ل�‬ ‫«ال�رق» ّ‬ ‫إن ما ج�رى ي ّ‬ ‫ُعب عن‬ ‫جوه�ر ح�زب الل�ه القائ�م عى‬ ‫سياسة اإلغاء وتهميش اآخر‪.‬‬ ‫(تفاصيل ص ‪)17‬‬

‫حريق أشعلته العمالة اإندونيسية ي قنصليتهم بجدة‬ ‫جدة ‪ -‬رنا حكيم‪ ،‬محمد النغيص‬

‫‪7‬‬


‫اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫‪2‬‬

‫ﺟﺪارﻳﺎت‬

‫ا ﺛﻨﻴﻦ ‪1‬ﺷﻌﺒﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪10‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (554‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫اﻟﻘﻄﻴﻒ ‪ -‬ﻋﲇ اﻟﻌﺒﻨﺪي‬ ‫أﻗﺎم »أﺗﻴﻠﻴﻪ ﻓﻦ« ﰲ اﻟﻘﻄﻴﻒ‪ ،‬دورة ﰲ أﺳﺎﺳـﺎت اﻟﻔﻦ اﻟﺘﺸﻜﻴﲇ واﻟﺮﺳﻢ اﻟﺠﺪاري‬ ‫ﻟﻸﻃﻔـﺎل‪ ،‬وذﻛﺮت ﻣﺪﻳـﺮة »أﺗﻴﻠﻴﻪ ﻓﻦ« اﻟﺘﺸـﻜﻴﻠﻴﺔ ﺣﻤﻴﺪة اﻟﺴـﻨﺎن »أن ﻫـﺬه اﻟﺪورة‬

‫اﻣﺘـﺪاد ﻟﻠﺪورات اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺘﻌﻠﻴﻢ اﻷﻃﻔﺎل وإﺧﺮاج ﻣﻜﻨﻮﻧﺎﺗﻬﻢ اﻟﺬاﺗﻴﺔ واﻟﻄﺎﻗﺔ اﻹﺑﺪاﻋﻴﺔ‬ ‫ﻟﺪﻳﻬﻢ«‪ ،‬وﻋﻦ اﺧﺘﻴﺎر اﻟﺠﺪارﻳﺎت ﻗﺎﻟﺖ اﻟﺴﻨﺎن »ﺗﻢ اﺧﺘﻴﺎر اﻟﺠﺪارﻳﺎت ﻟﻜﻲ ﻳﺒﺪع اﻟﻄﻔﻞ‬ ‫ﰲ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﻷﻟﻮان ﰲ اﻤﺴﺎﺣﺎت اﻟﻜﺒﺮة«‪ ،‬ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ اﻷﺑﺎء واﻷﻣﻬﺎت ﺑﺘﺨﺼﻴﺺ رﻛﻦ ﰲ‬ ‫اﻟﺒﻴﺖ ﻷﻃﻔﺎﻟﻬﻢ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮن أن ﻳﻤﺎرﺳﻮا ﻓﻴﻪ ﻫﻮاﻳﺎﺗﻬﻢ ﰲ اﻟﺮﺳﻢ واﻟﺘﻠﻮﻳﻦ‪.‬‬

‫ﺣﻤﻴﺪة اﻟﺴﻨﺎن ﺗﴩح ﻃﺮﻳﻘﺔ اﻟﺮﺳﻢ‬


‫اإثنين ‪ 1‬شعبان ‪1434‬هـ ‪ 10‬يونيو ‪2013‬م العدد (‪ )554‬السنة الثانية‬

‫القيادة تهنئ‬ ‫رئيس البرتغال‬ ‫بذكرى اليوم‬ ‫الوطني لباده‬

‫جدة ‪ -‬واس‬ ‫بع�ث خادم الحرم�ن الريفن امل�ك عبدالله‬ ‫ب�ن عبدالعزي�ز برقية تهنئة للرئي�س الدكتور‬ ‫أنيبال كفاكو س�يلفا رئيس جمهورية الرتغال‬ ‫بمناس�بة ذكرى اليوم الوطن�ي لباده‪ .‬وأعرب‬ ‫املك باس�مه واسم ش�عب وحكومة امملكة عن‬ ‫أص�دق التهان�ي وأطي�ب التمنيات بموف�ور الصحة‬

‫والسعادة له‪ ،‬ولشعب الرتغال الصديق اطراد التقدم‬ ‫واازدهار‪ .‬كما بعث نائب خ�ادم الحرمن الريفن‬ ‫صاحب الس�مو املكي اأمر س�لمان ب�ن عبدالعزيز‬ ‫برقي�ة تهنئة للرئي�س الدكتور أنيبال كفاكو س�يلفا‬ ‫رئي�س جمهوري�ة الرتغال بمناس�بة ذك�رى اليوم‬ ‫الوطن�ي لب�اده‪ .‬وع�ر ع�ن أبل�غ التهان�ي وأطيب‬ ‫التمني�ات بموف�ور الصحة والس�عادة له‪ ،‬ولش�عب‬ ‫الرتغال الصديق امزيد من التقدم واازدهار‪.‬‬

‫«التربية»‬ ‫تنشر نتائج‬ ‫الثانوية‬ ‫عبر «نور»‬

‫الرياض ‪ -‬واس‬ ‫أتاح�ت وزارة الربي�ة والتعلي�م أم�س‪ ،‬ااس�تعام عن النتائ�ج لطاب‬ ‫وطالب�ات امرحل�ة الثانوية عر نظ�ام «نور» ل�إدارة الربوي�ة لجميع‬ ‫امدارس والتخصصات واأقس�ام‪ .‬وأوضح امتحدث الرسمي باسم وزارة‬ ‫الربية والتعليم أن ااس�تعام يتم من خال اسم امستخدم‪ ،‬وكلمة امرور‬ ‫التي تم تسليمها للطاب وأولياء اأمور ي وقت سابق‪ ،‬مضيفا ً أن مؤرات‬ ‫اأداء العامة للطاب والطالبات ومستوياتهم بشكل عام سيتم إعانها اليوم‪.‬‬

‫‪national@alsharq.net.sa‬‬

‫‪3‬‬

‫نائب خادم الحرمين الشريفين يطمئن على صحة أمير جازان ويستقبل سفير سنغافورة‬ ‫جازان‪ ،‬جدة ‪ -‬واس‬

‫اأمر فهد بن عبدالله مستقباً السفر الريطاني‬

‫اأمر سلمان بن عبدالعزيز مستقباً السفر السنغافوري‬

‫متعب بن عبداه‪ :‬المواطن ا يحتاج للتجنيد اإجباري ‪..‬‬ ‫والوزارة مستمرة في مهامها دون زيادة أو تقليص‬ ‫الرياض ‪ -‬واس‬ ‫ع� رد وزي�ر الح�رس الوطني‬ ‫اأم�ر متعب ب�ن عبدالله بن‬ ‫عبدالعزيز امواطن السعودي‬ ‫مث�اا ً يقت�دى ب�ه ي وائ�ه‬ ‫لوطنه وعلم باده‪ ،‬مؤكدا ً أن‬ ‫امواطن ا يحتاج للتجنيد اإجباري‬ ‫ً‬ ‫خدمة للعلم إثبات ذلك‪.‬‬ ‫وأوض�ح اس�تمرار وزارة‬ ‫الح�رس الوطن�ي ي تنفي�ذ امهام‬ ‫امنوط�ة بها دون زيادة أو تقليص‬ ‫بعد رف�ع مس�تواها التنظيمي من‬ ‫رئاس�ة ل�وزارة‪ ،‬مفي�دا ً أنه�م ي‬ ‫الحرس الوطني يس�عون للوصول‬ ‫أفض�ل امس�تويات ع�ى جمي�ع‬ ‫اأصعدة ‪.‬‬ ‫تري�ح صحف�ي‬ ‫وأب�ان ي‬ ‫ٍ‬ ‫عق�ب اطاع�ه ع�ى التصامي�م‬ ‫النهائي�ة الخاصة بم�روع نادي‬ ‫ضباط الح�رس الوطن�ي ي قاعة‬ ‫ااس�تقبال بمق�ر ال�وزارة‪ ،‬أن‬ ‫امروع يأتي ضمن منظومة لعد ٍد‬ ‫من اأندية ااجتماعية والرياضية‪،‬‬ ‫سينفذ قريبا ً ي الرياض ثم ي جدة‬ ‫والدم�ام وامدين�ة امن�ورة وحائل‬ ‫والقصي�م واأحس�اء والطائ�ف‪،‬‬ ‫لتخ�دم امدن الس�كنية منس�وبي‬ ‫الحرس الوطني‪.‬‬ ‫وأفاد وزي�ر الحرس الوطني‬ ‫أن ام�روع يهدف إى نر وتنمية‬ ‫اأنش�طة ااجتماعي�ة والثقافي�ة‬

‫والرفيهية والرياضية لدى أعضاء‬ ‫النادي من ضباط الحرس الوطني‪،‬‬ ‫وتوف�ر امن�اخ امناس�ب لتنمي�ة‬ ‫العاقات ااجتماعي�ة بن اأعضاء‬ ‫وعائاتهم‪ ،‬عر امناش�ط والندوات‬ ‫وامح�ارات وااحتف�اات الت�ي‬ ‫سيحتضنها امروع‪.‬‬ ‫يذك�ر أن ام�روع الذي قدم‬ ‫وكي�ل وزارة الح�رس الوطن�ي‬ ‫لش�ؤون امش�اريع ام�رف العام‬ ‫ع�ى ام�روع الدكت�ور خال�د‬ ‫الطي�اش رح�ا ً مفص�اً عن�ه‬ ‫لوزي�ر الح�رس الوطني‪ ،‬س�يقام‬ ‫عى مس�احة ‪39.787‬م‪ ،2‬ش�املة‬

‫للمنش�آت الرياضي�ة وامطاع�م‬ ‫وامح�ال التجارية‪ ،‬إضافة إى قاعة‬ ‫مناسبات وقاعة محارات‪ ،‬وقسم‬ ‫نس�ائي ع�ى مس�احة ‪7.782‬م‪2‬‬ ‫روعي فيه�ا وجود قاع�ة رياضية‬ ‫نس�ائية وصالون تجمي�ل وصالة‬ ‫جمنزيوم‪.‬‬ ‫وحر امناس�بة نائ�ب وزير‬ ‫الح�رس الوطن�ي امس�اعد عب�د‬ ‫امحسن بن عبد العزيز التويجري‪،‬‬ ‫ورئيس الجهاز العس�كري الفريق‬ ‫محمد ب�ن خالد الناهض وعدد من‬ ‫كب�ار امس�ؤولن ب�وزارة الحرس‬ ‫الوطني‪.‬‬

‫وزير الحرس الوطني يطلع عى التصميم النهائي للنادي‬

‫(واس)‬

‫الجوازات‪ 300 :‬ألف يمني لجأوا إلى سفارة‬ ‫بادهم للحصول على بطاقة مرور خارجية‬ ‫الدمام ‪ -‬ياسمن آل محمود‬ ‫أك�د امتحدث باس�م امديري�ة العام�ة لجوازات‬ ‫امنطق�ة الرقية‪ ،‬امقدم مع�ا العتيبي‪ ،‬أن لجوء‬ ‫العمالة اليمنية امق�در عددها ب�‪ 300‬ألف عامل‬ ‫إى س�فارة باده�م ي الري�اض للحص�ول عى‬ ‫بطاقات م�رور خارجية لن تجدي‪ ،‬كونهم دخلوا‬ ‫إى امملكة متس�للن عر امنافذ الرئيس�ة‪ ،‬وبطرق غر‬ ‫رعي�ة‪ ،‬ما يعني أنه�م بحكم امتس�للن الذين قامت‬ ‫وزارة العمل باس�تثنائهم من امهلة التصحيحية‪.‬‬ ‫وكانت الس�فارة اليمني�ة أوقفت من�ح تصاريح‬ ‫ام�رور لرعاياها بعد اعراض الس�لطات الس�عودية‪،‬‬ ‫وتأكيدها بعدم ااعراف بتلك التصاريح‪ ،‬كونها توجد‬ ‫ثغ�رات أمني�ة‪ ،‬وكونها تس�مح لبع�ض امتهربن من‬ ‫جرائم‪ ،‬أو حقوق‪ ،‬من الفرار من العقاب‪.‬‬ ‫وأض�اف أن حام�ي اإقام�ات ام�زورة ا خي�ار‬ ‫أمامهم س�وى تسليم أنفس�هم إدارة الرحيل‪ ،‬مؤكدا ً‬ ‫أنهم دخلوا الباد بطرق غر رعية‪ ،‬مشرا ً إى أن أغلب‬ ‫م�ن لجأ إى تصحي�ح وضعه إما أن يك�ون هاربا ً من‬ ‫كفيله اأصي‪ ،‬أو لتخلفه بعد موس�مي الحج والعمرة‪،‬‬ ‫أو لوج�ود الرك�ة التابع له�ا ي النط�اق اأحمر‪ ،‬أو‬ ‫اأصف�ر‪ ،‬وأش�ار إى أن�ه ي ه�ذه الحالة ي َُخ ن‬ ‫�ر بنقل‬ ‫كفالته إى كفيل آخر يحمل س�جاً تجاريا ً مرحا ً به‬

‫م�ن وزارة العمل‪ ،‬أو ينقل كعامل منزي وفق الروط‬ ‫اموضوعة مس�بقاً‪ ،‬مؤك�دا ً أن روط تصحيح أوضاع‬ ‫متخلفي الحج والعمرة تشمل امسجل دخولهم ما قبل‬ ‫س�نة ‪1429‬ه�‪ ،‬وذلك لعدم تفعي�ل جهاز البصمة ي‬ ‫ذلك الوقت بشكل تام‪.‬‬ ‫وأك�د العتيب�ي أن ه�ذه الفرصة ذهبي�ة لحامي‬ ‫تأشرات الزيارة لاس�تفادة من اإعفاءات من تطبيق‬ ‫العقوبات ودفع الغرامات‪.‬‬ ‫وأش�ارالعتيبي إى أنه ا يمكن اإفصاح عن أرقام‬ ‫بعدد الذين تقدم�وا بطلبات لتصحيح اأوضاع‪ ،‬وعدد‬ ‫الذي�ن صحح�ت أوضاعه�م بالفعل‪ ،‬كونه�ا متغرة‪،‬‬ ‫مضيفا ً أن اإدارة‪ ،‬وبالتعاون مع وزارة العمل‪ ،‬تصدر‬ ‫بيانا ً كل أسبوع يوضح تفاصيل كل مرحلة من الحملة‬ ‫التصحيحية التي تبقى منها ما يقارب ‪ 25‬يوماً‪.‬‬ ‫إى ذل�ك علمت «الرق» م�ن مصادرها الخاصة‬ ‫أن حرس الحدود بامنطقة الجنوبية كثفت من توجود‬ ‫عنارها العس�كرية لحماي�ة الحدود م�ن محاوات‬ ‫تس�لل امخالفن إى خ�ارج امملكة هروب�ا ً من بصمة‬ ‫الرحي�ل‪ ،‬ورغبة ي الع�ودة إى امملكة ي وقت قياي‪،‬‬ ‫حي�ث إن امرحل للمرة اأوى ا يمكن�ه العودة إا بعد‬ ‫مي ثاث س�نوات ع�ى مغادرت�ه أرض امملكة‪ ،‬أما‬ ‫امرح�ل للمرة الثانية فيحرم من دخ�ول البلد إا أداء‬ ‫فريضة الحج أو العمرة‪.‬‬

‫(واس)‬

‫اطم�أن نائ�ب خ�ادم الحرم�ن‬ ‫الريف�ن صاحب الس�مو املكي‬ ‫اأمر س�لمان ب�ن عبدالعزيز‪ ،‬عى‬ ‫صح�ة أمر منطقة ج�ازان محمد‬ ‫بن نار بن عبدالعزيز‪.‬‬ ‫وأوضح امتحدث الرسمي إمارة منطقة‬ ‫جازان عي ب�ن موى زعلة‪ ،‬أن ذلك جاء‬ ‫ي اتص�ال هاتف�ي‪ ،‬أجراه نائ�ب خادم‬ ‫الحرمن الريف�ن اليوم بأمر امنطقة‪،‬‬ ‫عق�ب نج�اح العملي�ة الجراحي�ة التي‬

‫أجريت له ي مستش�فى القوات امسلحة‬ ‫بالري�اض‪ ،‬س�ائاً الل�ه تع�اى أن يمده‬ ‫بالصحة والعافية والشفاء العاجل‪.‬‬ ‫ر‬ ‫وع�ر اأم�ر محم�د بن ن�ار بن‬ ‫عبدالعزيز‪ ،‬من جهته عن خالص شكره‬ ‫وتقديره لنائب خادم الحرمن الريفن‬ ‫لس�ؤاله واطمئنان�ه عى صحت�ه‪ ،‬داعيا ً‬ ‫الله ع�ز وجل أن يجعل ذل�ك ي موازين‬ ‫حسناته وأا يريه أي مكروه‪.‬‬ ‫إى ذل�ك اس�تقبل نائ�ب خ�ادم‬ ‫الحرمن الريفن ي مكتبه بجدة أمس‪،‬‬ ‫س�فر جمهورية س�نغافورة ا ُم ن‬ ‫عن لدى‬

‫امملكة‪ ،‬لورانس أندرسون‪.‬‬ ‫حر ااس�تقبال رئيس ديوان وي‬ ‫العهد امستش�ار الخاص له اأمر محمد‬ ‫ب�ن س�لمان ب�ن عبدالعزي�ز‪ ،‬والقنصل‬ ‫الع�ام الس�نغافوري ي ج�دة رازي�ف‬ ‫الجنيد‪.‬‬ ‫كم�ا اس�تقبل نائ�ب وزي�ر الدفاع‬ ‫اأم�ر فهد ب�ن عبدالل�ه ب�ن محمد‪ ،‬ي‬ ‫مكتب�ه بج�دة أم�س‪ ،‬س�فر جمهورية‬ ‫س�نغافورة ا ُم ن‬ ‫عن ل�دى امملكة لورانس‬ ‫أندرس�ون‪ ،‬وسفر بريطانيا لدى امملكة‬ ‫جون جينكنز‪ ،‬كاً عى حدة‪.‬‬


‫ﻣﺤﻠﻴﺎت‬

‫‪4‬‬

‫ا ﺛﻨﻴﻦ ‪1‬ﺷﻌﺒﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪10‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (554‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫أﻣﻴﺮ اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻳﺆﻛﺪ ﺗﻘﺪم اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻓﻲ‬ ‫وزﻳﺮ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﻳﺪﻓﻊ ﺑـ ‪ ١٦٢٨‬ﺿﺎﺑﻄ ًﺎ وﻓﺮد ًا‬ ‫وﻳﻜﺮم ‪ ١٥‬ﻣﺘﺒﺮﻋ ًﺎ‬ ‫ﻟﻠﻌﻤﻞ ا‪ ‬ﻣﻨﻲ ﻓﻲ اﻟﻄﻮارئ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻧﺠﺎح ‪ ٪٩٨‬ﻋﻤﻠﻴﺎت زراﻋﺔ ا‪ ‬ﻋﻀﺎء ﱢ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﻮﻧﻲ‬ ‫رﻋﻰ وزﻳﺮ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ اﻷﻣﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ‬ ‫ﻧﺎﻳﻒ ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‪ ،‬ﻣﺴـﺎء أﻣﺲ‬ ‫اﻷول‪ ،‬ﺣﻔـﻞ ﺗﺨﺮﻳﺞ ‪ 1628‬ﺿﺎﺑﻄﺎ‬ ‫وﻓﺮدا ﻣﻦ ﻛﺎﻓﺔ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ‬ ‫ﻟﻠﺪورات اﻟﺘﺄﺳﻴﺴـﻴﺔ واﻟﺘﺨﺼﺼﻴﺔ‬ ‫ﺑﻤﺮﻛـﺰ ﺗﺪرﻳﺐ ﻗـﻮات اﻟﻄـﻮارئ اﻟﺨﺎﺻﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺮﻳـﺎض‪ ،‬ﺑﻨﺴـﺒﺔ ﻧﺠـﺎح ﺑﻠﻐـﺖ ﻧﺤـﻮ‬ ‫‪ ،%98.31‬واﻓﺘﺘـﺢ اﻟﻮزﻳﺮ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﺘﺪرﻳﺐ‬ ‫اﻟﺘﺨﺼﴢ ﻟﻘـﻮات اﻟﻄـﻮارئ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﰲ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺮﻳﺎض‪ ،‬واﻤﻌﺮض اﻷﻣﻨﻲ‪.‬‬ ‫وﻋـﱪ ﻣﺪﻳﺮ اﻷﻣﻦ اﻟﻌـﺎم اﻟﻔﺮﻳﻖ أول‬ ‫ﺳـﻌﻴﺪ اﻟﻘﺤﻄﺎﻧـﻲ ﰲ ﻛﻠﻤﺘـﻪ ﻋﻦ ﺷـﻜﺮه‬ ‫ﻟﻸﻣـﺮ ﻣﺤﻤـﺪ ﺑـﻦ ﻧﺎﻳـﻒ ﻟﺮﻋﺎﻳﺘـﻪ ﺣﻔﻞ‬ ‫اﻟﺘﺨﺮﻳﺞ وﻣﺸـﺎرﻛﺘﻪ اﻟﺨﺮﻳﺠﻦ اﻟﺬي ﻳُﻌ ّﺪ‬ ‫وﺳـﺎﻣﺎ ً ﻋﲆ ﺻﺪور اﻟﺨﺮﻳﺠﻦ وداﻓﻌﺎ ً ﻟﻬﻢ‬ ‫ﻟﻼﻧﻀﻤﺎم ﻟﻠﻌﻤﻞ اﻷﻣﻨﻲ ﰲ ﻗﻮات اﻟﻄﻮارئ‬ ‫اﻟﺨﺎﺻـﺔ وﺟﻤﻴﻊ اﻟﺠﻬـﺎت اﻷﻣﻨﻴﺔ اﻷﺧﺮى‬ ‫ﺧﺪﻣـﺔ ﻟﻠﺪﻳﻦ ﺛﻢ اﻤﻠﻴﻚ واﻟﻮﻃـﻦ‪ .‬وﻗﺎل إن‬ ‫ﻣﺎ ﺗﺤﻈﻰ ﺑﻪ ﻗـﻮات اﻟﻄﻮارئ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﻣﻦ‬ ‫دﻋﻢ ورﻋﺎﻳـﺔ‪ ،‬دﻟﻴﻞ ﻋﲆ ﻣـﺎ ﺗﻮﻟﻴﻪ اﻟﻘﻴﺎدة‬ ‫ﻣﻦ اﻫﺘﻤـﺎم ﺑﺄﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻮﻃﻦ واﺳـﺘﻘﺮاره‬ ‫ﻟﻴﻨﻌـﻢ ﺑـﻪ اﻤﻮاﻃﻦ واﻤﻘﻴﻢ ﻋـﲆ أرض ﻫﺬا‬ ‫اﻟﺒﻠﺪ اﻤﻌﻄﺎء‪.‬‬ ‫ﻛﻤـﺎ ﻋـﱪ اﻟﺨﺮﻳﺠـﻮن ﰲ ﻛﻠﻤﺘﻬـﻢ‬ ‫ﻋـﻦ اﻋﺘﺰازﻫـﻢ وﻓﺨﺮﻫـﻢ ﺑﺮﻋﺎﻳـﺔ وزﻳـﺮ‬ ‫اﻟﺪاﺧﻠﻴـﺔ ﻟﺤﻔـﻞ ﺗﺨﺮﻳﺠﻬﻢ وﻣﺸـﺎرﻛﺘﻬﻢ‬ ‫ﻓﺮﺣﺘﻬـﻢ ﺑﻴـﻮم اﻟﺤﺼﺎد اﻟﻌﻠﻤـﻲ‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨﻦ‬

‫وﻗﺪﻣﻮا ﻣﻬﺎرات ﻣﺘﻌﺪدة ﰲ اﻟﺮﻣﺎﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﻛﻤـﺎ ﻗﺪﻣـﺖ ﻋـﺪة ﻓﺮﺿﻴـﺎت ﻣﻨﻬـﺎ‬ ‫ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻧﺎﻗﻠﺔ اﻟﻐﺎز‪ ،‬وﺣﻤﺎﻳﺔ اﻟﺸـﺨﺼﻴﺎت‪،‬‬ ‫واﻤﻄـﺎردة واﻻﻗﺘﺤﺎم‪.‬وﻗـﺪم ﻣﺪﻳـﺮ إدارة‬ ‫اﻟﺘﺪرﻳﺐ ﺑﻘـﻮات اﻟﻄﻮارئ اﻟﺨﺎﺻﺔ اﻟﻌﻤﻴﺪ‬ ‫ﻣﻈـﲇ ﻣﺘﻌﺐ اﻟﺘﻬﺎﻣﻲ إﻳﺠـﺎزا ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺎل‬ ‫اﻟﺘﺪرﻳﺒﻴﺔ ﰲ اﻤﺮﻛﺰ وأﻋﻠﻦ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ وأﺳـﻤﺎء‬ ‫اﻷواﺋﻞ ﰲ اﻟﺪورات اﻟﺬﻳﻦ ﺗﴩﻓﻮا ﺑﺎﻟﺴـﻼم‬ ‫ﻋﲆ وزﻳﺮ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‪ ،‬وﺑﻠﻐﺖ ﻧﺴـﺒﺔ اﻟﻨﺠﺎح‬ ‫‪ .%98.31‬ﺛﻢ ﺗﺴﻠﻢ اﻟﻮزﻳﺮ درﻋﺎ ﺗﺬﻛﺎرﻳﺔ‬ ‫ﻣـﻦ ﻣﺪﻳﺮ اﻷﻣـﻦ اﻟﻌـﺎم ‪ .‬واﻓﺘﺘﺢ اﻤﻌﺮض‬ ‫اﻷﻣﻨـﻲ وﻣﺒﻨـﻰ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ وﺻﺎﻟـﺔ اﻟﻀﻴﺎﻓﺔ‬ ‫وﺗﺠﻮل داﺧﻠﻬﺎ‪ ،‬واﺣﺘـﻮى اﻤﻌﺮض اﻷﻣﻨﻲ‬ ‫ﻋﲆ ﻣﺮاﺣﻞ ﺗﻄﻮر ﻗﻮات اﻟﻄﻮارئ اﻟﺨﺎﺻﺔ‬ ‫ﻣﻨﺬ ﺗﺄﺳﻴﺴـﻬﺎ وﻳﺴﻌﻰ ﻟﻠﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﺎﻷﻋﻤﺎل‬ ‫اﻤﻴﺪاﻧﻴﺔ واﻟﺘﺠﻬﻴﺰات اﻟﻌﺴـﻜﺮﻳﺔ اﻟﺨﺎﺻﺔ‬ ‫ﺑﻘﻮات اﻟﻄﻮارئ اﻟﺨﺎﺻﺔ‪.‬‬ ‫اﻷﻣﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻧﺎﻳﻒ ﻟﺤﻈﺔ وﺻﻮﻟﻪ اﻟﺤﻔﻞ وﻋﻦ ﻳﻤﻴﻨﻪ ﻣﺪﻳﺮ اﻷﻣﻦ اﻟﻌﺎم )اﻟﴩق(‬ ‫ﻣﺪى اﺳـﺘﻔﺎدﺗﻬﻢ ﻣـﻦ اﻟﱪاﻣـﺞ اﻟﺘﺪرﻳﺒﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﻃﺒﻘـﺖ ﰲ اﻟﺪورات ﻛﺎﻓـﺔ ﺑﺎﺧﺘﻼف‬ ‫ﺗﺨﺼﺼﺎﺗﻬﻢ اﻷﻣﻨﻴﺔ اﻟﺘﻲ اﻧﻌﻜﺴﺖ ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﻣﺒﺎﴍ ﻋﲆ ﻣﺴﺘﻮاﻫﻢ اﻟﻌﻠﻤﻲ واﻤﻬﺎري‪.‬‬ ‫إﺛـﺮ ذﻟـﻚ ﺷـﺎﻫﺪ وزﻳـﺮ اﻟﺪاﺧﻠﻴـﺔ‬ ‫واﻟﺤﻀـﻮر ﻋﺪة ﻋـﺮوض وﻓﺮﺿﻴﺎت أداﻫﺎ‬ ‫أﻓﺮاد وﺿﺒـﺎط اﻟـﺪورات اﻟﺘﺨﺼﺼﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺨﺮﻳﺠـﻦ ﺑﺎﻤﺮﻛﺰ‪ ،‬اﺷـﺘﻤﻠﺖ ﻋـﲆ رﻣﺎﻳﺔ‬ ‫اﻟﻠﻮﺣـﺎت اﻟﺘﺪرﻳﺒﻴـﺔ ﺑﺎﺳـﺘﺨﺪام اﻟﺒﻨﺪﻗﻴﺔ‬

‫اﻟﻘﻨﺎﺻﺔ‪ ،‬وﻣﻬﺎرة اﻤﻴـﺪان واﻟﻠﻴﺎﻗﺔ واﻟﻘﻮة‬ ‫اﻟﺒﺪﻧﻴـﺔ‪ ،‬واﻟﻨﺰول ﺑﺎﺳـﺘﺨﺪام اﻟﻌﺒﺎرة ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺒـﺎن ﻋﺎﻟﻴـﺔ إﱃ أﻗـﻞ ارﺗﻔﺎﻋـﺎً‪ ،‬واﺟﺘﻴـﺎز‬ ‫اﻟﺤﻮاﺟـﺰ وﺗﺪرﻳﺒـﺎت اﻷﻋﻤـﺪة‪ ،‬وﻣﻬـﺎرة‬ ‫اﻟﺴـﻘﻄﺎت ﺑﺘﺼﻐﺮ اﻟﺠﺴـﻢ وﺗـﻼﰲ آﺛﺎر‬ ‫اﻟﺴـﻘﻮط اﻤﻔﺎﺟـﺊ ﻋـﲆ اﻷرض‪ ،‬وﻣﻬﺎرة‬ ‫اﻟﻨﺰول ﺑﺎﺳـﺘﺨﺪام اﻟﺤﺒﺎل وﻣـﻦ اﻤﻘﺎﻃﻊ‬ ‫اﻟﺠﺒﻠﻴـﺔ ﺑﻄـﺮق اﻟﻨـﺰول اﻟـﺮأﳼ ورأس‬ ‫اﻟﺴـﻬﻢ‪ ،‬وﻣﻬـﺎرات اﻟﺪﻓـﺎع ﻋـﻦ اﻟﻨﻔـﺲ‪،‬‬

‫ﻣﺸﺎﻫﺪات‬ ‫ﺣـﴬ اﻟﺤﻔـﻞ ﻛﺒـﺎر ﻗﻴـﺎدات‬ ‫وﺿﺒﺎط اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﺎﻤﻤﻠﻜﺔ‪.‬‬ ‫ﺷـﺎرك ﰲ اﻟﻌـﺮوض واﻟﻔﺮﺿﻴﺎت‬ ‫رﺟﺎل أﻣﻦ ﻣﻦ اﻟﺤﺮس اﻤﻠﻜﻲ ووزارات‬ ‫اﻟﺪﻓﺎع واﻟﺤﺮس اﻟﻮﻃﻨﻲ واﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺣﴬ ﻓﻨـﺎن اﻟﻌـﺮب ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪه‬ ‫ﺑﻦ ﻓﻘﺮات اﻻﺣﺘﻔـﺎل ﻣﻦ ﺧﻼل أﻏﺎﻧﻴﻪ‬ ‫ﺣﻴﺚ اﺷـﺘﻤﻠﺖ اﻟﻔﻮاﺻﻞ ﻋـﲆ ﻣﻘﺎﻃﻊ‬ ‫ﻷﻏﺎن وﻃﻨﻴﺔ ﻟﻪ ‪.‬‬ ‫ٍ‬

‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻋﲇ آل ﻓﺮﺣﺔ‬

‫أﻛﺪ أﻣﺮ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ اﻷﻣﺮ ﺳـﻌﻮد‬ ‫ﺑـﻦ ﻧﺎﻳـﻒ ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ أن اﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫أﺻﺒﺤـﺖ ﻣﻦ اﻟﺪول اﻤﺘﻘﺪﻣﺔ ﰲ ﻋﻤﻠﻴﺎت‬ ‫زراﻋﺔ اﻷﻋﻀﺎء‪ ،‬وﻗـﺎل »ﻳﻼﺣﻆ اﻟﺠﻤﻴﻊ‬ ‫أن ﺛﻘﺎﻓـﺔ اﻟﺘﱪع ﺑﺎﻷﻋﻀﺎء أﺻﺒﺤﺖ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓـﺎت اﻤﻨﺘﴩة ﰲ ﻣﺠﺘﻤﻌﻨـﺎ‪ ،‬ﺣﻴﺚ أﺻﺒﺢ‬ ‫اﻤﺠﺘﻤﻊ ﻳﺤﺮص ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺴﺘﻤﺪا ً ذﻟﻚ ﻣﻦ ﻗﻴﻤﻨﺎ‬ ‫اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ إذ ﺗﻌﺘﱪ ﻧﻮﻋﺎ ً ﻣﻦ أﻧﻮاع اﻟﺘﻌﺎون ﻋﲆ‬ ‫اﻟﱪ واﻟﺘﻘﻮى«‪ .‬وأﺿﺎف« أﺗﻤﻨﻰ أن ﻳﺼﺒﺢ ﻟﺪى‬ ‫اﻤﺠﺘﻤﻊ أﻳﻀﺎ ً ﺛﻘﺎﻓﺔ اﻟﺘﱪع ﻟﻠﻐﺮ‪ ،‬ﻓﻬﻨﺎك ﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﺤﺎﻻت اﻟﺘﻲ ﺗﻜـﻮن ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻤﺘﱪع ﻳﻨﻬﻲ‬ ‫ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻓﺸﻞ أﺣﺪ اﻷﻋﻀﺎء ﰲ ﺟﺴﻤﻪ«‪.‬‬ ‫ﺟـﺎء ذﻟـﻚ ﺧـﻼل ﺗﻜﺮﻳـﻢ ‪ 15‬ﻣﺘﱪﻋـﺎ ً‬ ‫ﺑﺎﻷﻋﻀﺎء ﺑﺤﻀﻮر ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم اﻤﺮﻛﺰ اﻟﺴﻌﻮدي‬ ‫ﻟﺰراﻋـﺔ اﻷﻋﻀـﺎء اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻓﻴﺼﻞ ﺷـﺎﻫﻦ‪،‬‬ ‫واﻤﺪﻳـﺮ اﻟﺘﻨﻔﻴـﺬي ﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ اﻤﻠـﻚ ﻓﻬـﺪ‬ ‫اﻟﺘﺨﺼـﴢ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎم اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺸـﻴﺒﺎﻧﻲ‬ ‫اﻤﺪﻳﺮ‪ ،‬ورﺋﻴﺲ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻟﺘﻨﺸـﻴﻂ‬ ‫اﻟﺘﱪع ﺑﺎﻷﻋﻀﺎء ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﱰﻛﻲ‪ ،‬وﻋﺪد ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺴـﺆوﻟﻦ‪ .‬وأﻋﺮب اﻷﻣﺮ ﺳﻌﻮد ﺑﻦ ﻧﺎﻳﻒ ﻋﻦ‬ ‫ﺳﻌﺎدﺗﻪ ﺑﻠﻘﺎء اﻤﺘﱪﻋﻦ‪ ،‬وﻗﺎل »أﻧﺎ ﻻ أﻛﺮﻣﻜﻢ‪،‬‬ ‫ﺑﻞ أﻧﺘﻢ ﻣَـ ْﻦ ﻳﻜﺮﻣﻨﻲ ﺑﺤﻀﻮرﻛـﻢ ﻣﻘﺪرا ً ﻟﻜﻢ‬ ‫ﺟﻤﻴﻌـﺎ ً ﻫـﺬا اﻟﻘـﺮار اﻟﻨﺒﻴﻞ ﺑﻤﻨـﺢ ﻋﻀﻮ ﻣﻦ‬ ‫أﻋﻀﺎﺋﻜﻢ ﻟﺸـﺨﺺ آﺧﺮ ﰲ أﻣﺲ اﻟﺤﺎﺟﺔ إﻟﻴﻪ‬ ‫وإﻧﻘﺎذ ﺣﻴﺎﺗﻪ«‪.‬‬ ‫وﻧـﻮه ﺑﻤـﺎ ﺣﻘﻘﺘـﻪ اﻤﻤﻠﻜـﺔ ﻣـﻦ ﻣﺮاﻛﺰ‬ ‫ﻣﺘﻘﺪﻣـﺔ ﰲ زراﻋﺔ اﻷﻋﻀﺎء‪ ،‬وﻗـﺎل »ﻫﺬا ﳾء‬ ‫ﻏﺮ ﻣﺴـﺘﻐﺮب ﻋﲆ اﻹﻧﺴﺎن اﻟﺴـﻌﻮدي‪ ،‬اﻟﺬي‬

‫اﻷﻣﺮ ﺳﻌﻮد ﺑﻦ ﻧﺎﻳﻒ ﻳﻜﺮم اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺷﺎﻫﻦ‬ ‫أﺻﺒﺢ ﻳﻨﺎﻓﺲ ﰲ ﻋﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻤﺠﺎﻻت‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ ً‬ ‫اﻟﺼﺤﻴـﺔ ﺑﺪﻋﻢ ﻣـﻦ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ‬ ‫اﻟﴩﻳﻔﻦ اﻤﻠـﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ووﱄ‬ ‫اﻟﻌﻬـﺪ ﻧﺎﺋـﺐ رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠـﺲ اﻟـﻮزراء وزﻳﺮ‬ ‫اﻟﺪﻓـﺎع ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴـﻤﻮ اﻤﻠﻜﻲ اﻷﻣﺮ ﺳـﻠﻤﺎن‬ ‫ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ واﻟﻨﺎﺋﺐ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫اﻟـﻮزراء ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴـﻤﻮ اﻤﻠﻜـﻲ اﻷﻣﺮ ﻣﻘﺮن‬ ‫ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ«‪ ،‬ﻛﻤﺎ وﻗﻊ ﻋـﲆ ﺑﻄﺎﻗﺔ اﻟﺘﱪع‬ ‫ﺑﺎﻷﻋﻀـﺎء‪ .‬وﻣـﻦ ﺟﻬﺔ ﺛﺎﻧﻴـﺔ‪ ،‬اﺳـﺘﻘﺒﻞ أﻣﺮ‬

‫) اﻟﴩق(‬

‫اﻤﻨﻄﻘﺔ أﻣﺲ ﺑﺎﻹﻣﺎرة اﻟﺴـﻔﺮ اﻹﺳـﺒﺎﻧﻲ ﻟﺪى‬ ‫اﻤﻤﻠﻜـﺔ ﺧﻮاﻛـﻦ ﺑـﺮث‪ ،‬ودار اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺧﻼل‬ ‫اﻟﻠﻘـﺎء ﻋـﻦ اﻟﻌﻼﻗـﺎت ﺑـﻦ اﻟﺒﻠﺪﻳـﻦ‪ ،‬وﺗﻤﻨﻰ‬ ‫اﻟﺴـﻔﺮ ﻟﻸﻣـﺮ ﺳـﻌﻮد ﺑـﻦ ﻧﺎﻳـﻒ اﻟﺘﻮﻓﻴـﻖ‬ ‫واﻟﺴـﺪاد وﻟﻠﻤﻤﻠﻜـﺔ ﻣﺰﻳـﺪا ً ﻣﻦ اﻟﺘﻘـﺪم‪ .‬وﺗﻢ‬ ‫ﺗﻜﺮﻳـﻢ اﻤﺪﻳـﺮ اﻟﺘﻨﻔﻴـﺬي ﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ اﻤﻠﻚ‬ ‫ﻓﻬـﺪ اﻟﺘﺨﺼﴢ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺸـﻴﺒﺎﻧﻲ‪،‬‬ ‫ورﺋﻴﺲ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻟﺘﻨﺸﻴﻂ اﻟﺘﱪع‬ ‫ﺑﺎﻷﻋﻀﺎء ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﱰﻛﻲ‪.‬‬

‫اﻟﻤﺘﺒﺮﻋﻮن اﻟﻤﻜﺮﻣﻮن‪:‬‬ ‫ﺑﺪرﻳﺔ ﻣﻘﺒﻞ ﺳﻌﺪ اﻟﻌﺒﺮ‬ ‫ﺗﺮﻛﻲ ﺧﻤﻴﺲ اﻟﻬﺎﺟﺮي‬ ‫ﻋﲇ ﺳﻠﻤﺎن اﻤﺴﻴﻠﻴﻢ‬ ‫ﻫﺎﺷﻢ ﻋﻠﻮي أﺑﻮ اﻟﺮﺣﻰ‬ ‫ذﻳﺎب ﻣﺴﻌﻮد اﻟﺤﺮﺑﻲ‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ دﻫﻴﻢ اﻟﻈﻔﺮي‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻤﻄﺮي‬ ‫إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺣﻤﺪ اﻟﺪوﴎي‬ ‫ﻋﺒﺪه ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺴﻮدي‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﻳﺤﻴﻰ دﻟﻘﻢ‬

‫ﺧﺎﻟﺪ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻤﻄﺮي‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻄﻴﻒ اﻟﺪوﴎي‬ ‫أﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺼﺎﻣﻄﻲ‬ ‫ﺣﺴﻦ ﻋﲇ آل ﻣﺪن‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﻨﻮري اﻟﻌﻨﺰي‬

‫»اﻟﺸﻮرى«‪ :‬ﺗﻤﻠ‪ª‬ﻚ ا‪ ‬ﺟﺎﻧﺐ اﻟﻌﻘﺎر ﻓﻲ ﻣﻜﺔ واﻟﻤﺪﻳﻨﺔ‬ ‫»ﻣﻔﺴﺪة ﻋﻈﻤﻰ« وﻳﺨﺘﺮق اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر ﻓﻲ اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﻮﻧﻲ‬ ‫اﻋـﱰض أﻋﻀـﺎء ﻣﺠﻠـﺲ‬ ‫اﻟﺸـﻮرى ﰲ ﺟﻠﺴـﺘﻪ اﻟــ ‪31‬‬ ‫أﻣـﺲ ﻋـﲆ اﺳـﺘﺜﻨﺎء ﻓﺌـﺎت‬ ‫»اﻟﺒﻨـﻮك اﻟﺘﻲ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﻓﺮوﻋﺎ ً أو‬ ‫ﻣﻘـﺮات ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬واﻟﴩﻛﺎت‬ ‫اﻤﺴـﺎﻫﻤﺔ اﻤﺪرﺟـﺔ اﻟﺘـﻲ ﻳﻤﺘﻠـﻚ‬ ‫ﻏـﺮ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ ﻓﻴﻬـﺎ أﺳـﻬﻤﺎً«‬ ‫ﻣـﻦ ﻧﻈـﺎم ﺗﻤﻠـﻚ ﻏﺮ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ‬ ‫ﻟﻠﻌﻘـﺎر واﺳـﺘﺜﻤﺎره ﰲ ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ‬ ‫واﻤﺪﻳﻨـﺔ اﻤﻨـﻮرة‪ ،‬وﻗﺎﻟـﻮا إن ﺗﻤﻠﻚ‬ ‫ﻏـﺮ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺘـﻦ ﻟـﻪ‬ ‫ﺟﻮاﻧﺐ ﺳﻴﺎﺳـﻴﺔ ﺳﻠﺒﻴﺔ ﻳﺠﺐ اﻟﺘﻨﺒﻪ‬ ‫ﻟﻬـﺎ وﻋـﺪم اﻟﻮﻗﻮع ﰲ أﺧﻄـﺎء دول‬ ‫أﺧـﺮى ﻓﺘﺤـﺖ اﻟﺒـﺎب ﻤﺴـﺘﺜﻤﺮﻳﻦ‬ ‫أﺟﺎﻧـﺐ ﻟﻠﺘﻤﻠـﻚ ﰲ ﻣﺪن ﻟﻬـﺎ ﺻﻔﺔ‬ ‫دﻳﻨﻴـﺔ وﺗﺪﻓـﻊ اﻵن ﺛﻤـﻦ أﺧﻄﺎﺋﻬﺎ‪،‬‬ ‫ووﺻﻔﻮﻫﺎ ﺑﺎﻤﻔﺴـﺪة اﻟﻌﻈﻤﻰ اﻟﺘﻲ‬

‫ﺗﺨـﱰق اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎر ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ .‬وﻧﺒﻪ‬ ‫اﻟﻌﻀـﻮ اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﻌﺴـﻜﺮ‬ ‫إﱃ أن ﺑﻌـﺾ اﻟـﺪول ﻟﻬـﺎ أﺟﻨـﺪة‬ ‫ﺳﻴﺎﺳـﻴﺔ وﺗﻌﺘﻤـﺪ ﻋـﲆ أﻓـﺮاد ﰲ‬ ‫ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ واﻟﺘﻤﻠﻚ ﰲ اﻷﻣﺎﻛﻦ اﻤﻘﺪﺳﺔ‪،‬‬ ‫وﺳـﻴﺼﺒﺢ ﺑﻤﻘﺪورﻫـﺎ ﻣﺴـﺘﻘﺒﻼ‬ ‫اﻟﺘﺤﻜﻢ ﰲ ﻗـﺮارات اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ ً‬ ‫أن ﺳـﺪ اﻟﺒـﺎب ﻫﻮ ﺻﻴﺎﻧـﺔ وﺣﻤﺎﻳﺔ‬ ‫ﻟﻠﻘﺮار اﻟﺴـﻌﻮدي اﻟﺴـﻴﺎدي ﰲ ﻫﺬه‬ ‫اﻷﻣﺎﻛـﻦ‪ .‬واﻋﺘـﱪ اﻟﻌﻀـﻮ اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫ﺧـﴬ اﻟﻘـﺮﳾ اﻟﺘﻮﺻﻴﺔ »ﻣﻔﺴـﺪة‬ ‫ﻋﻈﻤـﻰ« وﺗﺨﱰق ﻧﻈﺎم اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎر‬ ‫ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ وﺗﻮﺻﻴﺎت وأﻧﻈﻤﺔ ﺳﺎﺑﻘﺔ‬ ‫ﺻﺪرت ﻣﻦ اﻟﺸـﻮرى ﺑﻌـﺪم اﻟﺘﻤﻠﻚ‬ ‫ﻓﻴﻬﻤـﺎ إﻻ ﺑـﺎﻹرث أو اﻟﻮﻗـﻒ‪ ،‬وﻗـﺪ‬ ‫ﻳﺮﻓﻊ ﻣﻦ أﺳـﻌﺎر اﻟﻌﻘـﺎرات ﻓﻴﻬﻤﺎ‬ ‫وﻳﺠﻌـﻞ اﻟﺤـﺞ واﻟﻌﻤـﺮة ﻟﻠﻘﺎدرﻳﻦ‬ ‫ﻣـﻦ أﺛﺮﻳـﺎء اﻤﺴـﻠﻤﻦ‪ ،‬ﻻﻓﺘـﺎ ً أﻧﻬﻤﺎ‬ ‫ﻣﺼـﺪر رزق ﻷﻫـﺎﱄ اﻤﻤﻠﻜـﺔ ﻣﺜﻠﻬﺎ‬

‫ﻣﺜﻞ اﻟﺒـﱰول واﻟﺰراﻋﺔ وﻳﺼﻞ دﺧﻞ‬ ‫اﻟﺤـﺞ واﻟﻌﻤﺮة ﻟﺤـﻮاﱄ ‪ 100‬ﻣﻠﻴﺎر‬ ‫رﻳﺎل ﺳـﻨﻮﻳﺎً‪ ،‬ﻣﻄﺎﻟﺒﺎ ً ﺑﻌﺪم ﻣﺰاﺣﻤﺔ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ ﻓﻴﻬـﺎ‪ ،‬وﴐورة ﺗﻘﺪﻳﻢ‬ ‫وزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴـﺔ واﻟﻐـﺮف اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫دراﺳﺔ ﺣﻮل ﺗﺴـﱰ اﻟﺴﻌﻮدﻳﻦ ﻋﲆ‬ ‫اﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ اﻤﺨﺎﻟﻔﻦ ﻓﻴﻬﻤﺎ‪.‬‬ ‫واﻋﺘﱪ اﻟﻌﻀﻮ ﺧﻠﻴﻔﺔ اﻟﺪوﴎي‬ ‫اﻻﺳـﺘﺜﻨﺎءات داﺋﻤﺎ ﻣـﺎ ﺗﻔﺘﺢ ﻣﺠﺎﻻ ً‬ ‫ﻟﻼﻟﺘﻔـﺎف ﺣـﻮل اﻟﻨﻈـﺎم‪ ،‬وﺗﻠﻐـﻲ‬ ‫أﻧﻈﻤﺔ اﻟﺤﺪ ﻣﻦ اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎر اﻷﺟﻨﺒﻲ‬ ‫ﰲ اﻤﻤﻠﻜـﺔ‪ .‬ورأى اﻟﻌﻀـﻮ ﺳـﻌﻮد‬ ‫اﻟﺸـﻤﺮي أن اﻤﻮﺿﻮع ُﺣﺴـﻢ ﺑﺮأي‬ ‫ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺨﱪاء‪ ،‬وأن اﻹﺣﺎﻟﺔ ﻟﻠﺸـﻮرى‬ ‫ﺟﺎءت ﻣـﻦ أﻣﺎﻧـﺔ ﻣﺠﻠﺲ اﻟـﻮزراء‬ ‫ﻟﻼﺳـﺘﺌﻨﺎس ﺑﺮأي اﻤﺠﻠﺲ وﺗﺮﺷﻴﺪ‬ ‫ﻗـﺮار ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺨـﱪاء‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤﺎ ً أﻧﻪ ﻻ‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ اﻟﺘﻨﺎزل ﻋﻦ اﻤﻠﻜﻴﺔ ﰲ اﻤﺪﻳﻨﺘﻦ‬ ‫اﻤﻘﺪﺳـﺘﻦ‪ ،‬وﻗـﺎل إن اﻟﻌـﺮوض‬

‫اﻤﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ رﺟـﺎل أﻋﻤﺎل ﺧﻠﻴﺠﻴﻦ‬ ‫ﻟﻼﺳـﺘﺜﻤﺎر ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺘـﻦ وﺻﻠـﺖ‬ ‫ﻤﻠﻴﺎر و‪ 200‬ﻣﻠﻴﻮن رﻳﺎل‪.‬‬ ‫ﻛﻤـﺎ ﻧﺎﻗـﺶ اﻤﺠﻠـﺲ ﰲ ذات‬ ‫اﻟﺘﻘﺮﻳـﺮ ﺗﺤﺪﻳـﺪ اﻤﻘﺼـﻮد ﺑﻌﺒﺎرة‬ ‫»ﻟﻐـﺮ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ« اﻟـﻮاردة ﰲ‬ ‫اﻤﺎدة اﻟﺨﺎﻣﺴـﺔ ﻣﻦ ﻧﻈﺎم ﺗﻤﻠﻚ ﻏﺮ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ ﻟﻠﻌﻘـﺎر واﺳـﺘﺜﻤﺎره‪،‬‬ ‫وأﺑـﺎن ﻣﺴـﺎﻋﺪ رﺋﻴـﺲ اﻤﺠﻠـﺲ‬ ‫اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻓﻬﺎد ﺑﻦ ﻣﻌﺘـﺎد اﻟﺤﻤﺪ أن‬ ‫اﻤﻘﺼﻮد ﺑﻬﺎ ﻫﻮ اﻟﺸﺨﺺ ذو اﻟﺼﻔﺔ‬ ‫اﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ اﻟﺬي ﻻ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﺠﻨﺴـﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬واﻟﴩﻛـﺔ ﻏﺮ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬واﻟﴩﻛﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﺆﺳﺴـﻬﺎ أو ﻳﺸﺎرك ﰲ ﺗﺄﺳﻴﺴﻬﺎ أو‬ ‫ﻳﻤﺘﻠـﻚ أﺳـﻬﻤﺎ ً ﻓﻴﻬﺎ أﺷـﺨﺎص ﻣﻦ‬ ‫ذوي اﻟﺼﻔﺔ اﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ أو اﻻﻋﺘﺒﺎرﻳﺔ‬ ‫ﻻ ﻳﺘﻤﺘﻊ أي ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺎﻟﺠﻨﺴﻴﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪.‬‬

‫أﻫﺎﻟﻲ اﻟﺴﻮدة ﻳﻌﺘﺮﺿﻮن وزﻳﺮ اﻟﺰراﻋﺔ وﻳﻄﺎﻟﺒﻮﻧﻪ ﺑﺎﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻞ اﻟﺘﻼع‪ ..‬وﺑﺎﻟﻐﻨﻴﻢ‪ :‬أﻃﺎﻟﺒﻜﻢ ﺑﺎﻟﺜﻘﺔ ﻓﻲ وزارﺗﻲ‬ ‫اﻟﻌﺠﺰ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ‬ ‫ا‪ ‬دوﻳﺔ اﻟﺒﻴﻄﺮﻳﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻟﻠﺤﻞ‬

‫أﺑﻬﺎ ‪ -‬ﺳﻌﻴﺪ آل ﻣﻴﻠﺲ‬ ‫اﻋـﱰض ﻋﺪد ﻣـﻦ أﻫﺎﱄ ﻗﺮى اﻟﺴـﻮدة وزﻳﺮ‬ ‫اﻟﺰراﻋـﺔ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻓﻬﺪ ﺑﺎﻟﻐﻨﻴﻢ وﻫﻮ ﰲ ﻃﺮﻳﻘﻪ‬ ‫ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ اﻟﺼﺤﻔﻲ ﻟﻮﺳـﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم وﻃﺎﻟﺒﻮه‬ ‫ﺑﺘﻨﻔﻴـﺬ اﻷﻣﺮ اﻟﺴـﺎﻣﻲ ﺑﺎﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ ﻋﲆ ﺟﺒﻞ‬ ‫اﻟﺘـﻼع دون أي ﺧﻄـﻮات ﺗﻄﻮﻳﺮﻳـﺔ ﺗﻐـﺮ‬ ‫ﻣﻌﺎﻤـﻪ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪﻳﻦ ﰲ ﺣﺪﻳﺜﻬـﻢ أن ﻫﻨﺎك ﺧﻄﺔ ﺗﻬﺪف‬ ‫إﱃ ﺗﺤﻮﻳﻠﻪ ﻤﺘﻨﺰه ﺳﻴﺎﺣﻲ‪.‬‬ ‫وﺗﻌﻬـﺪ ﺑﺎﻟﻐﻨﻴﻢ ﺑﺎﻟﺤﻔﺎظ ﻋـﲆ ﻃﺒﻴﻌﺔ اﻟﺠﺒﻞ‪،‬‬ ‫ﻣﻄﺎﻟﺒﺎ ً اﻤﻮاﻃﻨـﻦ ﻓﻴﻪ ﺑﻤﻨﺢ وزارﺗـﻪ اﻟﺜﻘﺔ اﻟﻜﺎﻣﻠﺔ‬ ‫ﻤﻤﺎرﺳـﺔ ﻋﻤﻠﻬﺎ‪ ،‬وﻗﺎل »أﺳـﺄل اﻟﻠـﻪ أن ﻳﻮزع ﻓﻴﻜﻢ‬ ‫اﻟﺜﻘﺔ ﰲ وزارة اﻟﺰراﻋﺔ‪ ،‬وﻣﻌﺎذ اﻟﻠﻪ أن أرﴇ ﻋﻠﻴﻜﻢ‬ ‫إﻻ ﻣﺎ أرﺿﺎه ﻟﻨﻔـﴘ وأﻫﲇ«‪ ،‬ﻣﺒﺪﻳﺎ ً ﺗﻘﺒﻠﻪ ﻷي رأي‪،‬‬ ‫وﻣﺸـﻴﺪا ً ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون اﻤﺜﻤﺮ اﻟﺬي ﺗﺒﺪﻳﻪ أﻣﺎﻧﺔ اﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﻣﻊ ﻛﺎﻓـﺔ اﻹدارات اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ وﻣﻨﻬﺎ ﻓﺮع وزارﺗﻪ ﰲ‬ ‫اﻤﻨﻄﻘﺔ ﰲ ﺳﺒﻴﻞ ﺗﻮﻓﺮ ﻛﺎﻓﺔ اﻟﺨﺪﻣﺎت وﻣﻨﻬﺎ ﺗﻄﻮﻳﺮ‬ ‫اﻤﺘﻨﺰﻫﺎت‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬﺔ أﺧﺮى ﻛﺸـﻒ وزﻳﺮ اﻟﺰراﻋﺔ اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫ﻓﻬﺪ ﺑﺎﻟﻐﻨﻴﻢ ﺧﻼل ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﻔﻲ ﻟﻮﺳـﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم‬ ‫ﻋﻘـﺪه ﺑﻌـﺪ ﺧﺘﺎم زﻳﺎرﺗـﻪ ﻤﻨﻄﻘﺔ ﻋﺴـﺮ أﻣﺲ‪ ،‬أن‬ ‫اﻟﻮزارة ﻟﺪﻳﻬﺎ اﻫﺘﻤﺎم ﺷﺪﻳﺪ ﺑﺘﺠﻬﻴﺰ ﻣﺒﺎﻧﻲ ﻓﺮوﻋﻬﺎ‬ ‫وﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻓﺮع ﻋﺴـﺮ؛ ﺣﻴﺚ أﺻﺒﺢ ﺟﺎﻫﺰا وﺳﻴﺘﻢ‬ ‫ﺗﺴـﻠﻤﻪ ﻣـﻦ اﻤﻘﺎول ﺧﻼل ‪ 8‬أﺷـﻬﺮ‪ ،‬ﻛﻤﺎ أن ﺑﻌﺾ‬

‫ﺑﺎﻟﻐﻨﻴﻢ ﻳﺠﻴﺐ ﻋﲆ اﺳﺌﻠﺔ اﻟﺼﺤﻔﻴﻦ )اﻟﴩق (‬ ‫اﻤﺒﺎﻧﻲ ﺗﻢ اﻋﺘﻤﺎد إﻧﺸﺎﺋﻬﺎ وﺳﻴﺒﺪأ اﻟﻌﻤﻞ ﺑﻬﺎ ﻗﺮﻳﺒﺎ‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ أﻛﺪ أن اﻟﻌﺠﺰ اﻟﺬي ﺗﻮاﺟﻬﻪ ﺑﻌﺾ اﻷدوﻳﺔ‬ ‫اﻟﺒﻴﻄﺮﻳﺔ ﰲ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻟﻠﺤﻞ‪ ،‬وﺳﻴﺘﻢ ﻣﻌﺎﻟﺠﺘﻪ وﺗﻮﻓﺮه‬ ‫ﺑﺸـﻜﻞ أﻓﻀﻞ وﻟـﻦ ﻳﻀﻄﺮ اﻤﻮاﻃﻦ ﻟـﴩاء اﻷدوﻳﺔ‬ ‫اﻟﺒﻴﻄﺮﻳﺔ إﻻ ﰲ ﻧﻄﺎق ﺿﻴﻖ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ‪.‬‬ ‫وﺣﻮل ﻇﺎﻫـﺮة اﻹﴎاف ﰲ اﺳـﺘﻬﻼك اﻟﻠﺤﻮم‬ ‫ﻗﺎل »ﻟـﺪى اﻟﻮزارة ﺧﻄﺔ ﺗﺮﺷـﻴﺪ ﺑﺪاﻳﺔ ﻣﻦ اﻤﺰرﻋﺔ‬ ‫ﺣﺘـﻰ اﻤﺴـﺘﻬﻠﻚ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﺧﻄﺔ وﻋـﻲ ﺑﻴﻄﺮي‬ ‫ﻟﻨـﴩ اﻟﻮﻋﻲ ﺑﻦ ﻣﻼك اﻤﻮاﳾ«‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ ً أن اﻟﺘﻌﻴﻦ‬ ‫ﻋﲆ وﻇﺎﺋﻒ اﻷﻃﺒﺎء اﻟﺒﻴﻄﺮﻳﻦ ﺑﺪأ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﺰاﻳﺪ وﻻ‬

‫ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﺪﻋﻲ اﻟﻘﻠﻖ‪.‬‬ ‫وردا ً ﻋﲆ ﺳﺆال »اﻟﴩق« ﻋﻦ ﺗﺪﺧﻞ اﻟﻮزارة ﰲ‬ ‫ﺣﴫ أﴐار اﻤـﺰارع ﻃﺎﻟﺐ اﻤﺘﴬر ﻣﻦ أي ﻛﺎرﺛﺔ‬ ‫ﺗﺼﻴﺐ ﻣﺤﺎﺻﻴﻠﻪ أن ﻳﺘﻘﺪم ﻹﻣﺎرة اﻤﻨﻄﻘﺔ؛ إذ ﺗﻮﺟﺪ‬ ‫ﻟﺠـﺎن ﻟﻬﺬا اﻷﻣـﺮ ﺗﻀﻢ ﻣﻨﺪوﺑﺎ ً ﻋـﻦ وزارة اﻟﺰراﻋﺔ‬ ‫ﻟﻠﺤـﴫ واﻟﺘﻘﻴﻴﻢ‪ ،‬ﻛﻤـﺎ أﻛﺪ أن اﻟـﻮزارة ﻧﺠﺤﺖ ﰲ‬ ‫اﻟﺤﺼﻮل ﻋـﲆ أﻣﺮ ﺑﺈﺿﺎﻓﺔ اﻟـﱪَد واﻟﺼﻘﻴﻊ واﻟﱪْد‬ ‫ﻣﻦ ﺿﻤﻦ اﻟﻜﻮارث اﻤﺘﻠﻔﺔ ﻟﻠﻤﺤﺎﺻﻴﻞ‪.‬‬ ‫وﺣﻮل رﻓﻊ ﻣﺴـﺘﻮى اﻟﺪﻋﻢ ﻟﺘﺸﺠﻴﻊ اﻤﺰراﻋﻦ‬ ‫ﺧﺎﺻـﺔ ﰲ ﻇﻞ اﺑﺘﻌﺎد اﻟﻜﺜﺮﻳـﻦ ﻋﻦ اﻟﺰراﻋﺔ ﻛﻤﻬﻨﺔ‬ ‫ﻗـﺎل »ﻻ ﻳﻮﺟـﺪ اﺑﺘﻌﺎد وﻟﻜـﻦ رﺑﻤﺎ ﺷـﺢ اﻤﻴﺎه ﻗﻠﻞ‬ ‫وﺟﻮدﻫﻢ ﰲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻣﻌﻴﻨﺔ وﻟﻜﻦ ﺑﺸـﻜﻞ ﻋﺎم ﻫﻢ ﰲ‬ ‫ﺗﺰاﻳﺪ ﻣﺴﺘﻤﺮ واﻟﻮزارة ﺗﺪﻋﻢ ﺻﻐﺎر اﻤﺰارﻋﻦ وذﻟﻚ‬ ‫ﺑﺪﻋـﻢ اﻤﺤﺎﺻﻴـﻞ‪ ،‬ﻛﻤﺎ أن ﺻﻨـﺪوق اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻳﻌﻄﻲ‬ ‫ﻗﺮوﺿﺎ زراﻋﻴﺔ ﻤﻦ ﺗﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﻀﻮاﺑﻂ«‪.‬‬ ‫وﻛﺎن اﻟﻮزﻳﺮ ﺑﺎﻟﻐﻨﻴﻢ وﺻﻞ ﺻﺒﺎح أﻣﺲ اﻷول‬ ‫إﱃ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﺴـﺮ واﻟﺘﻘﻰ أﻣـﺮ اﻤﻨﻄﻘﺔ‪ ،‬ﻗﺎم ﺑﺠﻮﻟﺔ‬ ‫ﺑﻌﺪد ﻣﻦ اﻤﺮاﻓﻖ واﻟﻐﺎﺑﺎت ﰲ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻤﺘﻨﺰﻫﺎت‪.‬‬


‫‪5‬‬

‫محليات‬

‫اإثنين ‪ 1‬شعبان ‪1434‬هـ ‪ 10‬يونيو ‪2013‬م العدد (‪ )554‬السنة الثانية‬

‫الدمام ‪ -‬سحر أبوشاهن‬ ‫أق�ر الفريق الطب�ي اأمريك�ي الذي توى‬ ‫فحص الش�قيقن ماجد ورن�ا أمس اأحد‬ ‫ي مستش�فى الدم�ام امرك�زي رورة‬ ‫عاجهم�ا ي الخارج‪ ،‬كم�ا وضع خطة من‬ ‫ث�اث مراحل للعاج‪ ،‬تس�تغرق اأوى من‬ ‫شهر إى شهرين قبل السفر إى الوايات امتحدة‪.‬‬ ‫ويمكث الش�قيقان ماجد ورنا الدوري ي‬ ‫امستشفى منذ عامن إذ يعانيان السمنة امفرطة‪،‬‬ ‫وذكر مصدر مطل�ع أن الفريق الطبي اأمريكي‬ ‫يض�م بروفيس�ور الجراحة ونائب رئيس قس�م‬ ‫الجراحة ورئيس قس�م جراحة امناظر والسمنة‬ ‫ي مستشفى كولومبيا التابع لكلية كورنيل للطب‬ ‫كريس ديري�ان واستش�اري القل�ب والباطنية‬ ‫الدكتور لورانس كات‪.‬‬ ‫وبن امصدر ي تريح�ات ل�»الرق» أن‬ ‫الفريق الطبي وضع خط�ة عاجية ماجد تتألف‬ ‫م�ن ث�اث مراحل‪ ،‬حي�ث يعاني من قل�ة امي‪،‬‬ ‫بخاف شقيقته رنا التي ا توجد لديها مشكات‬ ‫ي ام�ي‪ ،‬كم�ا أن وزنه�ا انخفض م�ن ‪ 220‬إى‬ ‫‪ 210‬كجم وهو ما اعت�ره الفريق الطبي مؤرا‬ ‫جي�دا‪ ،‬غر أن الخراء مس�وا اارتباط الوثيق بن‬ ‫ماجد ورن�ا ورغبتهما ي البقاء مع�ا ما جعلهما‬ ‫يأخ�ذان ه�ذا العام�ل ي ااعتبار أهمي�ة الحالة‬ ‫النفسية لهما ي التحسن‪.‬‬ ‫وأوض�ح امصدر أن امرحل�ة اأوى تتضمن‬ ‫عدة أم�ور جميعه�ا تهدف إى تحس�ن الوضع‬

‫الخراء ي اجتماع ي غرفة ماجد مع الطبيب امعالج ويوسف اما‬ ‫الصح�ي ماج�د لتهيئته للس�فر وتقليل مخاطر‬ ‫نقلة بالطائ�رة‪ ،‬تتضم�ن رورة عودته للمي‬ ‫تدريجيا‪ ،‬بالتزامن مع إعطائه أدوية لتقيل اآام‬ ‫التي يشعر بها أثناء امي‪.‬‬ ‫كم�ا بن امص�در أن ام�ي يفي�د ماجد ي‬ ‫رفع مستوى تش�بع الدم باأوكسجن عن طريق‬ ‫تحس�ن وظائف القلب والرئتن‪ ،‬وقال‪»:‬مستوى‬ ‫تشبع دم ماجد باأوكسجن اآن ‪ %84‬وامطلوب‬ ‫وصوله إى أكثر من ‪.»%90‬‬ ‫ووفقا ً للمص�در ذاته تش�مل امرحلة اأوى‬ ‫أيض�ا ً إعط�اء ماج�د أدوي�ة لتقليل الس�وائل ي‬ ‫جس�مه‪ ،‬مفي�دا ً أن‪ ،‬ماج�د الت�زم ب�»الحمية»‪،‬‬

‫موضح�ا ً أن امرحلة»اأوى» تراوح مدتها ما بن‬ ‫ش�هر اى ش�هرين تعتمد عى مدى إرار ماجد‬ ‫ورغبته ي التحسن‪.‬‬ ‫وأض�اف امصدر أن متابعة الخراء لتطبيق‬ ‫امرحل�ة اأوى م�ن العاج س�يكون ع�ن طريق‬ ‫تقاري�ر ترس�ل ع�ر اإيميل م�ن قب�ل طبيبهم‬ ‫امعالج ي مستشفى الدم امركزي أمريكا‪.‬‬ ‫وبحس�ب امص�در تش�مل امرحل�ة الثانية‬ ‫الس�فر أمريكا إذ ستس�تمر امرحلة اأوى حتى‬ ‫إج�راء العملية‪ ،‬التي هي امرحلة الثالثة واأخرة‬ ‫بعدها يحتاجان للبقاء ي أمريكا أكثر من ش�هر‬ ‫يعودان بعده للمملكة‪.‬‬

‫ويذك�ر رئي�س الفري�ق التطوعي امس�اند‬ ‫للش�قيقن‪ ،‬يوس�ف ام�ا ال�ذي رافقهم�ا من�ذ‬ ‫الصباح‪ ،‬أن مس�اعد مدير عام الشؤون الصحية‬ ‫ي امنطق�ة الرقية للخدم�ات العاجية الدكتور‬ ‫عبدالكري�م العبدالكريم ومدير العاقات العامة‬ ‫بصحة الرقية أس�عد س�عود والطبيب امعالج‬ ‫ماجد ورنا الدكتور أحمد الغامدي و مدير مجمع‬ ‫الدمام الطبي سعد الغامدي كانوا برفقة الخراء‬ ‫امعالجن‪.‬‬ ‫وب�ن ام�ا أن الفحوص�ات ب�دأت بماجد‬ ‫قرابة العارة صباحا ً حيث جرى فحص تنفسه‬ ‫وااس�تماع للنب�ض وفح�ص قدمية وااس�تماع‬

‫الربيعة‪ %28 :‬من السعوديين فوق الثاثين مصابون بـ «السكري»‬ ‫الرياض ‪ -‬يوسف الكهفي‬ ‫أوضح وزير الصحة الدكتور‬ ‫عبدالل�ه الربيع�ة أن مرض‬ ‫السكري منتر بشكل كبر‬ ‫ي دول مجل�س التع�اون‬ ‫الخليجي‪ ،‬وأن النس�ب التي‬ ‫رص�دت ي امملك�ة من ه�م فوق‬ ‫س�ن ال�� ‪ 30‬عاما ً بلغ�ت ‪%28‬‬ ‫ومختل�ف الفئ�ات العمرية بلغت‬ ‫‪ ، % 14‬مؤكدا ً أن هذه أرقام كبرة‬ ‫جداً‪ .‬ودشن وزير الصحة صباح‬ ‫أم�س امرحلة اأوى م�ن الرنامج‬ ‫الوطن�ي للتوعي�ة بداء الس�كري‬ ‫الذي تنفذه وزارة الصحة ويهدف‬ ‫إى إراك مس�ؤوي الرعاي�ة‬ ‫الصحي�ة ي تطبيق�ه وتمك�ن‬ ‫م�رى الس�كري من اس�تخدام‬ ‫اأدوات العاجي�ة وبرامج التعليم‬ ‫للعناية الذاتية بالس�كري وبرامج‬ ‫التدري�ب ع�ر اإنرن�ت وزي�ادة‬ ‫الوع�ي العام ل�دى كاف�ة رائح‬

‫وزير الصحة يشر بيده إى جهاز فحص السكر خال حفل التدشن ( تصوير‪:‬سامي اليوسف)‬ ‫امجتمع‪ .‬وقال الربيعة « لأس�ف‬ ‫ناحظ أن نسبة امرى امصابن‬ ‫بالس�كري ي منطق�ة الخلي�ج‬ ‫تتصاع�د حتى أصبح�ت امنطقة‬ ‫ي مقدم�ة دول العال�م ي نس�بة‬ ‫انتش�اره» وعزا الدكتور الربيعة‬ ‫اأس�باب إى النم�ط الغذائي ذي‬ ‫الس�عرات الحراري�ة العالية التي‬

‫«نزاهة»‪ :‬مستشفى اأمراض الصدرية‬ ‫في الطائف متهالك وأجهزته قديمة‬ ‫الرياض ‪ -‬الرق‬ ‫كشفت الهيئة الوطنية مكافحة الفساد «نزاهة» عن قِ دم مبنى مستشفى‬ ‫اأم�راض الصدرية ي الطائ�ف وتهالكه‪ ،‬حيث مى عى إنش�ائه أكثر‬ ‫من ‪ 60‬س�نة‪ً ،‬‬ ‫افتة إى أن قس�م النقاهة الخاص بالدرن «رجال» سبق‬ ‫نقل�ه من مستش�فى امل�ك فيصل بش�كل مؤق�ت منذ ع�ام ‪1426‬ه�‬ ‫وم�ازال موج�ودا ً إى هذا الوق�ت‪ .‬وبيَن�ت الهيئة أنه لوح�ظ عدم توفر‬ ‫وس�ائل الس�امة ي امستش�فى؛ مثل نظام إنذار للحريق‪ ،‬نظ�را ً لقدم امبنى‪،‬‬ ‫وأن معظم اأجهزة الطبية قديمة وكثرة اأعطال‪ ،‬مثل جهاز اأش�عة‪ ،‬وجهاز‬ ‫اختبار التنفس‪ ،‬مع عدم وجود قس�م لإعاشة ي امستشفى‪ ،‬حيث يتم إحضار‬ ‫الطعام للمستش�فى بش�كل يومي من مستش�فى املك فيص�ل‪ .‬وقالت الهيئة‬ ‫إن�ه س�بق طلب إخاء أحد امبان�ي من قبل مدير الش�ؤون الصحية للخدمات‬ ‫العاجي�ة بالطائ�ف‪ ،‬لخطورته‪ ،‬إا أن ذلك لم يتم‪ ،‬كما أن س�يارة اإس�عاف‬ ‫بامستش�فى متعطلة منذ فرة طويل�ة‪ ،‬ولم يتم إصاحه�ا‪ ،‬كما لوحظ نقص‬ ‫بعض اأجهزة الكهربائية‪ ،‬وقل�ة كراي اانتظار‪ ،‬إضافة لقلة الكوادر الطبية‬ ‫امختلف�ة م�ن أطباء وممرضن‪ .‬وقال مصدر مس�ؤول ب� «نزاه�ة» إن الهيئة‬ ‫تلقت باغا ً من أحد امواطنن‪ ،‬مفاده وجود عدد من اماحظات عى مستش�فى‬ ‫اأم�راض الصدرية بمحافظة الطائف‪ ،‬وعليه ك َلف�ت ممثاً عنها للوقوف عى‬ ‫وضع امستش�فى‪ .‬وطلبت الهيئة من وزارة الصحة التحقيق مع امتس�ببن ي‬ ‫اإهمال والنقص املحوظ ي الخدمات بمستشفى اأمراض الصدرية بالطائف‪،‬‬ ‫وطلبت مجازاة امتس�ببن وفق اأنظمة‪ ،‬ومعالجة وضع امستشفى‪ ،‬بما يكفل‬ ‫توفر الخدمات الصحية للمواطنن بامستوى امطلوب‪ ،‬وإفادة الهيئة بما يتم‪.‬‬

‫تكون غالبا ً ي الوجبات الريعة‪،‬‬ ‫وكذلك «امفاطي�ح» باإضافة إى‬ ‫قل�ة النش�اط البدني وممارس�ة‬ ‫الرياض�ة وعوامل أخرى متعددة‪.‬‬ ‫وأوض�ح أن وزارة الصحة يهمها‬ ‫الوقاي�ة قبل الع�اج ولذلك لدينا‬ ‫وكال�ة مس�تقلة « وكال�ة الصحة‬ ‫العام�ة « وتعن�ى بالوقاي�ة م�ن‬

‫(الرق)‬

‫كث�ر م�ن اأم�راض ونجح�ت‬ ‫وزارة الصح�ة من خفض نس�ب‬ ‫اأم�راض الوقائية بش�كل كبر‪،‬‬ ‫وق�ال» نس�عى إى خفض نس�بة‬ ‫م�رض الس�كري «‪ .‬وم�ن جهته‬ ‫ن‬ ‫ب�ن امستش�ار وام�رف الع�ام‬ ‫ع�ى إدارت�ي التموي�ن الطب�ي‬ ‫والتجهي�زات ب�وزارة الصح�ة‬ ‫الدكت�ور ص�اح ام�زروع‪ ،‬أن‬ ‫الوزارة س� نلمت الركة امسؤولة‬ ‫عن توزيع أجهزة الس�كري ‪400‬‬ ‫ألف جهاز لتوزيعها عى امرى‪،‬‬ ‫ومن ث�م متابع�ة تثقيفه�م بداء‬ ‫الس�كر ارتفاع�ه وانخفاض�ه‪،‬‬ ‫وبعد ذلك س�تقوم وزارة الصحة‬ ‫بمعرف�ة ع�دد ام�رى امصابن‬ ‫ومتابعته�م وتس�جيلهم ل�دى‬ ‫ال�وزارة‪ ،‬وتتبعه�ا حمل�ة ثاني�ة‬ ‫نعرف م�ن خالها إن كان هناك‬ ‫مرى آخرون يحتاجون للتثقيف‬ ‫وامتابعة من خال مراكز الس�كر‬ ‫امنترة ي امملكة‪.‬‬

‫«الصحة»‪ :‬التطعيمات «السداسية»‬ ‫متوفرة وتعديات على توزيع الجرعات‬ ‫الطائف ‪ -‬ماجد الربي‬ ‫أك�دت وزارة الصحة أمس‪ ،‬توفر التطعيم الس�داي الذي يعطى‬ ‫لأطف�ال قب�ل بلوغه�م عام�اًُ‪ ،‬وطالبت بع�دم اانس�ياق وراء ما‬ ‫يش�اع عر وس�ائل التواصل ااجتماعي من قيام الوزارة بس�حب‬ ‫التطعيم السداي وأكدت أن تعديات حدثت عى توزيع الجرعات‬ ‫الخماسية والسداس�ية وفرز بعض الجرعات وتم جدولتها ضمن‬ ‫ك�رت التطعيم‪ .‬وح�ذر الناطق اإعامي بصح�ة الطائف راج حميدان‬ ‫مما يش�اع بن امواطنن من رسائل تحذر وتؤجج من أن هناك مشكات‬ ‫متعلق�ة بجرع�ات اأمصال الخماس�ية والسداس�ية‪ ،‬وق�ال إن مديرية‬ ‫الش�ؤون الصحي�ة بالطائف لم تدع إى س�حب التطعيم الس�داي ‪ ،‬وا‬ ‫يوج�د أي تخوف لدينا حيال ذلك وقد وقفنا خال اليومن اماضين عى‬ ‫عديد م�ن مراكز الرعاية اأولي�ة امعنية بتقدي�م التطعيمات ولم نلمس‬ ‫نقص�ا ً ‪ .‬وأضاف حميدان أن هناك تعديات حدث�ت ي توزيع الجرعات‬ ‫الخماس�ية والسداس�ية وفرز بعض الجرعات وتم جدولتها ضمن كرت‬ ‫التطعيم ‪.‬وأش�ار إى أن هذه الجدولة ي الجرعات التطعيمية تس�ببت ي‬ ‫إطاق ش�ائعات بن امواطنن وساهمت وسائل التواصل ي نرها وقد‬ ‫وردتنا استفسارات حيال ذلك وتم توضيح اللبس ‪.‬‬ ‫تأت�ي هذه التأكي�دات من الصحة بعد بث رس�ائل تحذر امواطنن‬ ‫وامقيمن من قيام الوزارة بتنفيذ جرعات التطعيم السداي خال الربع‬ ‫اأول م�ن الع�ام الجاري وقامت ي ش�هر مايو اماي بش�كل مفاجئ‬ ‫بس�حب التطعيم الس�داي وإيقافة وإلغائه من ك�رت التطعيم ما أثار‬ ‫حفيظة عديد منهم تخوفا ً عى سامة أبنائهم‪.‬‬

‫أس�ئلته‪ ،‬ثم تم فحص رن�ا وبعدها عقد اجتماع‬ ‫م�ع اأطباء ي قاعة ااجتماع�ات‪ ،‬ثم اجتماع ثان‬ ‫مع الخراء ي غرفة ماجد‪.‬‬ ‫وق�ال إن�ه ت�م عق�د اجتم�اع ب�ن الفريق‬ ‫التطوعي والدكتور أحم�د الغامدي واختصاي‬ ‫التغذي�ة‪ ،‬تم في�ه ااتفاق ع�ى رورة التعاون‬ ‫التام ي الفرة امقبلة لتقديم الدعم امعنوي ماجد‬ ‫ورنا‪ ،‬ش�اكرا ً مقام خادم الحرمن الريفن عى‬ ‫أم�ره الس�امي وتوحيه�ه الكريم ومب�ادرة أمر‬ ‫امنطقة الرقية عى لفتته الحانية‪.‬‬ ‫وذك�ر ماجد أنه تباحث م�ع طبيبه امعالج‬ ‫وم�ع اختص�اي التغذي�ة كون�ه ا يح�ب أكل‬ ‫امستش�فى‪ ،‬مضيفا «تباحثنا حول أفضل السبل‬ ‫أسر عى نظام غذائي صحي بحيث يكون اأكل‬ ‫مقبوا»‪.‬‬ ‫و أكد ماج�د الدوري أنه ش�عر باارتياح‬ ‫لتعامل�ه م�ع اأطباء‪ ،‬حي�ث أكدوا ل�ه أن عاجه‬ ‫س�يتم ي أمري�كا إذ ت�م وض�ع خط�ة واضحة‬ ‫لعاجه‪ ،‬مفيدا أن هذا سيحفزه عى إنهاء امرحلة‬ ‫اأوى برعة كي يتمكن من السفر‪.‬‬ ‫ووج�ه ماجد ش�كره للجهود الت�ي بذلتها‬ ‫وزارة الصح�ة وتعامله�ا مع الوض�ع وتعاونها‬ ‫واستجابتها‪ ،‬موضحا ً أن الطبيب كريس ديريان‬ ‫أكد له العناية بقدمه والتي قدمها له امستش�فى‬ ‫من أفض�ل ما رأى خ�ال زياراته مستش�فيات‬ ‫عدي�دة ح�ول العال�م‪ ،‬ش�اكرا ي ذات الس�ياق‬ ‫مستش�فى الدم�ام امركزي ع�ى رعايت�ه طيلة‬ ‫العامن اللذين قضاهما فيه‪.‬‬

‫وش كنا نقول‬

‫الفريق الطبي اأمريكي يقر عاج الشقيقين ماجد ورنا‬ ‫في الخارج‪ ..‬والسفر أمريكا قد يستغرق شهرين‬

‫إبراهيم القحطاني‬

‫أحسن اه عزاكم‬ ‫في الخصوصية‬ ‫ع�ام ‪ 2013‬س�يكون ع�ام نهاي�ة‬ ‫الخصوصية‪ ،‬فمنذ أشهر وأنا أرى الخصوصية‬ ‫تن�وح و(تلطم) بس�بب م�ا يجري له�ا‪ ،‬فبعد‬ ‫ق�رار هيئة ااتصاات بحج�ب برامج التواصل‬ ‫إن ل�م تع� َ‬ ‫ط تصاريح الول�وج للبيانات‪ ،‬تظهر‬ ‫لنا فضيحة أمريكي�ة عامية تجعل من ترف‬ ‫هيئة ااتصاات قمة ي الذوق‪.‬‬ ‫كش�فت مجموع�ة «اأنونيم�وس» ع�ن‬ ‫برنام�ج ري للغاي�ة يمك�ن «الحكوم�ة‬ ‫اأمريكي�ة» م�ن التجس�س ع�ى حس�ابات‬ ‫امس�تخدمن ي أغلب الش�بكات وامواقع بدون‬ ‫(ا إح�م وا دس�تور)‪ .‬وعن�د انتش�ار ه�ذه‬ ‫الفضيح�ة قام�ت الحكوم�ة اأمريكية بترير‬ ‫فعلها والتأكيد بأنه مصمم للتجس�س عى من‬ ‫يعيش خارج أمريكا فقط وليس عى امواطنن‬ ‫اأمريكي�ن!!‪ .‬مما يعني بأننا مش�مولون بهذا‬ ‫التجسس‪.‬‬ ‫عزيزت�ي هيئة ااتص�اات‪« ،‬دامها وصلت‬ ‫لها مرحلة!!» أنا أق�ول توكي عى الله وافصي‬ ‫اإنرنت (من لغاليغه)‪.‬‬

‫‪ialqahtani@alsharq.net.sa‬‬


‫‪6‬‬

‫محليات‬

‫اإثنين ‪ 1‬شعبان ‪1434‬هـ ‪ 10‬يونيو ‪2013‬م العدد (‪ )554‬السنة الثانية‬

‫مكة امكرمة ‪-‬الرق‬ ‫كشف أمن العاصمة امقدسة‬ ‫رئيس مجلس إدارة ركة‬ ‫البلد اأمن الدكتور أسامة‬ ‫البار مساء أمس عن إنشاء‬ ‫مششروع «ضاحية رتاج»‬ ‫عى مساحة ‪ 519.017‬مر مربع‬ ‫إسكان موظفي قطاع الخدمات‬ ‫العاملن ي امنطقة امركزية للحرم‬ ‫امكي‪ ،‬بالراكة مع الركة‬ ‫اإماراتية «ديششار البلد»‪ ،‬وتقع‬ ‫ي موقع اسراتيجي عى طول‬ ‫الطريق الريع بن مكة امكرمة‬ ‫وجدة عى بعد خمسة كيلومرات‬ ‫من مجسم امصحف و‪ 18‬كيلومرا ً‬ ‫من الحرم امكي و ‪ 55‬كيلومرا ً من‬ ‫جدة‪.‬‬ ‫وقال الرئيس التنفيذي لركة‬ ‫البلد اأمن الدكتور عبد الله راج‬

‫الدين إن امششروع‪ ،‬عبارة عن‬ ‫مجمّ ع سكني مطور للموظفن‬ ‫الذين يعملون ويقيمون ي مكة‬ ‫امكرمة‪ ،‬خاصة العاملن ي امنطقة‬ ‫امركزية للمسجد الحرام‪ ،‬مفيدا ً أن‬ ‫امجمّ ع يتضمن مرافق ترفيهية‪،‬‬ ‫افتا ً إى أنه سيتم توفر نوعن من‬ ‫الوحدات السكنية‪ ،‬وهي وحدات‬ ‫سكنية لغر امتزوجن‪ ،‬ووحدات‬ ‫سكنية للعائات‪ ،‬تشمل مختلف‬ ‫الرائح وامستويات امعيشية‬ ‫ااقتصادية امرتفعة و امتوسطة‪.‬‬ ‫وأضاف رئيس مجلس إدارة‬ ‫ركة «ديار البلد» فهد الهشبول‬ ‫إن امششروع اأول من نوعه ي‬ ‫امنطقة فقد طبق ي تصميمه‬ ‫أحدث ما توصلت إليه الهندسة‬ ‫امعمارية والتقنية الصديقه‬ ‫للبيئة‪ ,‬وبنية تحتية متكاملة تعتر‬ ‫أنموذجا ً عريا ً للمدن الحديثة‪,‬‬

‫صورة تخيلية للمروع‬ ‫وقد استعن ي تنفيذ التصميم‬ ‫أمهر ااستشارين العامين ممن‬ ‫لهم خرة طويلة ي هذا امجال‪.‬‬ ‫وقسم امششروع إى عدد‬ ‫من امناطق السكنية امفروشة‬

‫بالكامل واشتملت عى جميع‬ ‫ااحتياجات الفعلية لسكانها مع‬ ‫حفظ للخصوصية‪ ،‬فهناك منطقة‬ ‫خاصة للعزاب بها غرف خاصة‬ ‫وأخرى مشركة‪ ،‬ومنطقة للعائات‬

‫(الرق)‬ ‫بها وحدات سكنية مستقلة وفلل‬ ‫بتصاميم مختلفة‪ ،‬وقد روعي‬ ‫فيها اأنماط وامكانة ااجتماعية‬ ‫لأفراد‪.‬‬ ‫كما اشتمل امششروع عى‬

‫منطقة تجارية وحديقة كبرة‬ ‫وجامع كبر ومدرسة عامية لجميع‬ ‫امراحل ومركز صحي وناد رياي‬ ‫وماعب تنس وكريكت‪ ،‬مستوفية‬ ‫كافة الخصائص الحضارية‬ ‫للمدن امتكاملة للخدمات‪ ,‬كما‬ ‫تم تزين امششداخششل واممرات‬ ‫بامسطحات الخراء واممرات‬ ‫امائية والبحرات ااصطناعية‪،‬‬ ‫وي مجال التقنية الصديقة للبيئة‬ ‫تم ااستعانة بمزرعة الطاقة‬ ‫الشمسة التي توفر طاقة كهربائية‬ ‫بسعة ‪ 1‬ميجاوات‪ ،‬ومحطة لتقنية‬ ‫مياه الرف الصحي والنفايات‬ ‫العضوية وإعادة تدويرها‪.‬‬ ‫من جهة أخرى يعقد أمن‬ ‫العاصمة امقدسة الدكتور أسامة‬ ‫بن فضل البار اليوم لقا ًء إعاميا ً‬ ‫لكشف التفاصيل وامراحل التي‬ ‫وصل إليها امروع‪.‬‬

‫«سياحة الطائف» ُت ِ‬ ‫حذر ‪ 39‬منشأة إيواء سياحي باإغاق‬ ‫الطائف ‪ -‬مضحي البقمي‬ ‫أكدت الهيئة العامة للسياحة واآثار ي محافظة الطائف‬ ‫عى ‪ 39‬فندقا ومجمعا للشقق امفروشة برورة تصحيح‬ ‫أوضاعها امخالفة اشراطات الهيئة‪ ،‬والحصول عى الراخيص‬

‫النظامية الواجب توفرها‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وبن امدير التنفيذي لفرع الهيئة‪ ،‬أمن عام مجلس التنمية‬ ‫السياحية طارق خان‪ ،‬أن بعض تلك امنشآت لم تحصل عى‬ ‫الراخيص النظامية امقررة من قِ بل امديرية العامة للدفاع‬ ‫امدني‪ ،‬ووزارة الشؤون البلدية والقروية‪ ،‬افتا إى أنه تم إمهالها‬

‫حتى السابع من شعبان امقبل لتوفر جميع متطلبات الهيئة‬ ‫وامعاير امناسبة لعمل الفنادق والشقق امفروشة وامنتجعات‬ ‫السياحية حتى ا يتم إلغاء وإيقاف نشاطها‪ ،‬إضافة إى فرض‬ ‫غرامات مالية عى مَ ْن يقوم برفع اأسعار عن السقف الذي‬ ‫حددته الهيئة‪.‬‬

‫بيادر‬

‫مكة‪ :‬مشروع سكني على مساحة ‪ 519‬ألف متر مربع للعاملين بالمنطقة المركزية‬

‫أبها عاصمتنا‬ ‫السياحية‬ ‫صالح الحمادي‬

‫لم يتقبل بعض القراء الكرام تتويجي مدينة «أبها» كعاصمة‬ ‫للسياحة السعودية والخليجية وحاول بعض القراء الكرام سحب‬ ‫اأضواء للطائف امأنوس‪ ،‬ومعهم الحق إذا بقينا ي اماي كعالم‬ ‫افراي يتجمد تحت الذكريات واأطال‪.‬‬ ‫أشهر قراء «الرق» «دعشوش» دخل عى الخط ورشح‬ ‫«الباحة» كعاصمة للسياحة السعودية بأسلوبه الساخر الجميل‪،‬‬ ‫وأكد وجود خمسة شوارع بامدينة وطرق سياحية ضيقة للغاية‪،‬‬ ‫ومن هنا أستطيع انتزاع نقاط الباحة السياحية أضيفها لنقاط‬ ‫القوة ي « أبها» عاصمة سياحتنا‪ ،‬أما الطائف امأنوس فقد كانت‬ ‫العاصمة الحقيقية ووجهة للحكومة واأثرياء واأر السعودية‬ ‫وخفت بريقه ي السنوات اأخرة وأصبحت «أبها» الوجهة الرئيسة‬ ‫لكل سياح مناطق الباد ولكل اأشقاء الخليجين‪.‬‬ ‫«أبها» مدينة امدائن تلتحف الضباب وتغتسل بماء السماء مع‬ ‫إراقة كل يوم جديد وتقدم قربان التآلف اأري للقادمن دون‬ ‫تصنيف‪ ،‬وتزرع ورود امسامرات عى شواطئ القمر‪ ،‬وتغرس ي‬ ‫ذاكرة القادمن إليها ذكريات الحياة البسيطة البعيدة عن التعقيد‪.‬‬ ‫أبها تراقص طربا صيفا وهي ملتقى أري لكل الباحثن عن‬ ‫الجو اأري الهادئ‪ ،‬وهي تشق طريقها بمشاريعها العماقة‬ ‫بهدوء وروية وتتناغم مع سلوكيات وقناعات وثقافات القادمن‬ ‫إليها حسب مجريات الحياة ومكنوناتها دون خروج عن النص‪.‬‬ ‫أعتذر لقراء مقاي السابق‪ ،‬فلن أعرف بمدينة تجذب السياح‬ ‫والشعراء واأدباء والرياضين كمدينة « أبها»‪ ،‬وستظل مدينة‬ ‫امدائن عاصمة للسياحة السعودية ومكانا آمنا للوطن وأشقائنا‬ ‫الخليجين‪ ،‬وستظل مدينتي تجدل أشعة الشمس وتركض نحو‬ ‫الضباب هربا من غشقة « مطر»‪.‬‬ ‫‪alhammadi@alsharq.net.sa‬‬

‫جامعة تبوك‪ :‬مشاريع الصيانة تعطل‬ ‫الفصول الصيفية في الفروع‬ ‫تبوك ‪ -‬ناعم الشهري‬ ‫بشررت جامعشة تبشوك عشدم‬ ‫افتتاح فصل صيفي للطالبات‬ ‫هشذا العشام ي جميشع فروع‬ ‫الجامعشة بمحافظات امنطقة‬ ‫حقشل وضباء والوجشه وأملج‬ ‫وتيمشاء إى عدم توافشر كادر إداري‬ ‫وتدريشي ٍ‬ ‫كاف ي تلشك الفشروع‬ ‫تضمن معه الجامعة سشر الدراسة‬ ‫بدرجشة عالية من الجودة‪ ،‬باإضافة‬ ‫اى استغال فرة الصيف ي صيانة‬ ‫وإعشادة تأهيشل امبانشي وإضافشة‬ ‫قاعات جديدة‪.‬‬ ‫وقال امشرف العام عى إدارة‬ ‫اإعام وامتحدث الرسشمي للجامعة‬ ‫بتبشوك الدكتور محمشد الثبيتي إنه‬

‫د‪ .‬محمد الثبيتي‬ ‫تشم إيقشاف امششاريع بخطابشات‬ ‫رسمية وُجهت للفروع بسبب وجود‬ ‫طالبشات يؤديشن اختباراتهن خال‬ ‫هشذه الفرة عشى أن ينطلشق العمل‬ ‫فيها ي ‪ 9‬شعبان امقبل‪ ،‬وهو موعد‬

‫بشدء اإجشازة الصيفيشة‪ ،‬اأمر الذي‬ ‫يتعشذر معه إقامة فصشل صيفي ي‬ ‫ظل هشذه الظروف التشي لن تخدم‬ ‫العمليشة التعليميشة بالششكل الذي‬ ‫يُحقق الهدف امنشود‪.‬‬ ‫وأكشد أن الجامعشة لشم تدخشر‬ ‫جهدا ً ي تسهيل إجراءات الخريجات‬ ‫مشن الطالبشات ي الفشروع‪ ،‬حيشث‬ ‫وفشرت الجامعشة فصشاً صيفيا ً ي‬ ‫امركشز الرئيشس للجامعشة ي تبوك‬ ‫يُمكشن مشن خاله التحشاق طالبات‬ ‫الفشروع به‪ ،‬حيشث تم فتح ُششعب‬ ‫لجميشع امواد‪ ،‬ومنها ُششعب جديدة‬ ‫لم تكن مُدرجة من قبل‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬ذكشر الثبيتي‬ ‫أنه‪ ،‬انطاقا ً من حرص الجامعة عى‬ ‫اسشتكمال جميع الطاب والطالبات‬

‫خريجشي امرحلشة الثانويشة العامة‬ ‫تسشجيل بياناتهم واختيار رغباتهم‬ ‫دون مطالبتهشم بتسشجيل درجشة‬ ‫كل مشن اختبشار القشدرات العامشة‬ ‫وااختبار التحصيي؛ تُؤكد الجامعة‬ ‫أن تسشجيل درجة هذين ااختبارين‬ ‫غر إلزامية نهائيشاً؛ أما الحاصلون‬ ‫عليهشا ي أعوام ماضيشة فبإمكانهم‬ ‫التسشجيل‪ ،‬إن رغبوا ذلك؛ علما ً بأن‬ ‫الجامعشة ومشن منطلشق حرصهشا‬ ‫الكبر عى راحة الطاب والطالبات‬ ‫وتسهياً إجراءاتهم قامت بالتنسيق‬ ‫مع امركز الوطني للقياس والتقويم‬ ‫بهشدف جلشب درجشات القشدرات‬ ‫والتحصيشي للطاب امسشجلن عى‬ ‫بوابتهشا اإلكرونيشة مبشارة مشن‬ ‫امركز‪.‬‬

‫إغاق ‪ 18‬مرفق ًا صحي ًا في جدة خال ‪ 5‬أشهر‬ ‫جدة ‪ -‬تهاني البقمي‬ ‫أغلقت الشؤون الصحية ي جدة ‪18‬‬ ‫مرفقا ً صحيا ً نظرا ً لكثرة امخالفات‬ ‫التي سجلتها اللجان التفتيشية بإدارة‬ ‫القطاع الخاص ضد هذه امرافق‪،‬‬ ‫وذلك خال الخمسة أشهر اماضية‪،‬‬ ‫التي نُفذت فيها ‪ 1677‬جولة تفتيشية‬ ‫شملت امستشفيات وامستوصفات وامراكز‬ ‫العاجية وعيادات اأسنان والصيدليات‬ ‫اأهلية‪.‬‬ ‫وقششال مدير الشؤون الصحية ي‬ ‫محافظة جدة الدكتور سامي باداود‪ ،‬إن‬ ‫امعدل الشهري لعدد الزيارات امسجلة التي‬ ‫قامت بها اللجان خال هذه الفرة تراوح‬ ‫ما بن ‪ 372 - 318‬زيارة ي الشهر الواحد‪،‬‬ ‫مما يؤكد حرص امديرية عى صحة وسامة‬ ‫امرى وامستفيدين من الخدمات الصحية‬ ‫من سكان وأهاي امحافظة‪.‬‬ ‫من جانبه ذكر مدير إدارة القطاع‬ ‫الخاص بش«صحة جدة» امرف العام عى‬ ‫لجان التفتيش واإغاقات الدكتور طارق‬ ‫بنجر‪ ،‬أن عمل اللجان يشتمل عى متابعة‬ ‫الراخيص الطبية وامهنية والكشف عن‬ ‫امخالفات امرتبة عليها‪ ،‬موضحا ً أن إدارته‬

‫فرقة تابعة للشؤون الصحية خال إغاق إحدى امنشآت امخالفة‬ ‫جندت عددا ً مناسبا ً من اأطباء والفنين‬ ‫امتخصصن ي مختلف التخصصات الطبية‬ ‫والفنية من أجل العمل عى تنفيذ هذه‬

‫(الرق)‬

‫الحملة من خال تنفيذ الزيارات امتكررة‬ ‫للمستشفيات وامراكز الطبية باإضافة إى‬ ‫الصيدليات ومحات النظارات وغرها‪.‬‬


‫‪7‬‬

‫ﻣﺤﻠﻴﺎت‬

‫ا ﺛﻨﻴﻦ ‪1‬ﺷﻌﺒﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪10‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (554‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻛﻠﻤﺔ رأس‬

‫ﻗﻮات اﻟﻄﻮارئ ُﺗﻨﻬﻲ ﺷﻐﺐ ﻋﻤﺎﻟﺔ‬ ‫إﻧﺪوﻧﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﻨﺼﻠﻴﺔ ﺟﺪة‬

‫اﻟﻔﻴﺼﻞ ﻳﻘ ﱢﻠﺪ اﻟﺤﺮﺑﻲ رﺗﺒﺔ ﻟﻮاء وﻳﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﺴﻔﻴﺮ اﻟﺴﻨﻐﺎﻓﻮري‬

‫اﻟﺪورات اﻟﺰاﻣﻴﺔ‬ ‫واﻟﺘﺠﻨﻴﺪ‬ ‫اﺟﺒﺎري!‬ ‫ﻣﻨﺼﻮر اﻟﻀﺒﻌﺎن‬

‫اﻷﻣﺮ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﻔﻴﺼﻞ ﺧﻼل اﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻪ ﺳﻔﺮ ﺳﻨﻐﺎﻓﻮرة‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﻗﻠﺪ أﻣـﺮ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ اﻷﻣﺮ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﻔﻴﺼﻞ‬ ‫ﻣﺴـﺎﻋﺪ ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم اﻟﺠﻮازات ﻟﺸـﺆون اﻟﺤـﺞ واﻟﻌﻤﺮة‬ ‫اﻟﻠﻮاء ﻋﺎﻳﺾ اﻟﺤﺮﺑﻲ رﺗﺒﺘﻪ اﻟﺠﺪﻳﺪة ﻳﻮم أﻣﺲ ﰲ ﻣﻜﺘﺒﻪ‬

‫ﻓﻮﴇ أﺣﺪﺛﺘﻬﺎ ﻋﻤﺎﻟﺔ إﻧﺪوﻧﻴﺴﻴﺔ ﰲ ﺟﺪة‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬رﻧﺎ ﺣﻜﻴﻢ‪ ،‬ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻨﻐﻴﺺ ﺑﺈﺣﺪاث ﻓـﻮﴇ ﰲ اﻤﻮﻗﻊ‪ ،‬وإﺣﺮاق‬ ‫ﺑﻌﺾ اﻤﺮﻛﺒﺎت‪ ،‬ﻣـﺎ أدى إﱃ إﻏﻼق‬ ‫ﺳـﻴﻄﺮت ﻗـﻮات اﻟﻄـﻮارئ اﻟﻄﺮﻳﻖ أﻣﺎم ﻣﺒﻨﻰ اﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎم اﻟﺪﻓـﺎع اﻤﺪﻧـﻲ ﺑﺈﻃﻔﺎء‬ ‫اﻟﺨﺎﺻـﺔ وأﻣـﻦ اﻤﻬﻤـﺎت‬ ‫واﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ‪ ،‬ﻣﺴﺎء أﻣﺲ‪ ،‬اﻟﺤﺮاﺋﻖ اﻟﺘﻲ اﻓﺘﻌﻠﺘﻬﺎ اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﻋﲆ أﻋﻤﺎل ﺷـﻐﺐ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻬﺎ ﺗﻮﻟﺖ ﻗﻮات اﻷﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﺴـﻴﻄﺮة‬ ‫ﻋﻤﺎﻟـﺔ إﻧﺪوﻧﻴﺴـﻴﺔ‪ ،‬ﺣﻴـﺚ ﻋﲆ اﻟﻮﺿﻊ‪ ،‬وﻗﺎﻣﺖ ﺑﺈﺑﻌﺎد اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ‬ ‫أﺷـﻌﻠﻮا اﻟﻨﺮان ﰲ ﺳﻮر ﻗﻨﺼﻠﻴﺘﻬﻢ ﻋﻦ ﻣﻮﻗﻊ ﻣﺒﻨﻰ اﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأوﺿﺦ أﺣﺪ ﻣﺴـﺆوﱄ اﻟﻬﻼل‬ ‫ﺑﺤﻲ اﻟﺮﺣـﺎب ﰲ ﺟﺪة‪ ،‬ﻛﻤـﺎ ﻗﺎﻣﻮا‬

‫اﻷﺣﻤﺮ أن ﻫﻨﺎك ﻋﺪدا ً ﻣﻦ اﻹﺻﺎﺑﺎت‬ ‫ﺗﺮاوﺣﺖ ﻣﺎ ﺑﻦ ﻣﺘﻮﺳﻄﺔ وﺧﻔﻴﻔﺔ‪،‬‬ ‫ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﻔﺼﺢ ﻋﻦ إﺣﺼﺎﺋﻴﺔ ﺣﻮل‬ ‫ﻫـﺬه اﻹﺻﺎﺑـﺎت ﺑﺴـﺒﺐ ﺻﻌﻮﺑـﺔ‬ ‫اﻤﻮﻗﻒ‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ اﻤﺘﺤـﺪث اﻟﺮﺳـﻤﻲ‬ ‫ﰲ إدارة اﻟﺪﻓـﺎع اﻤﺪﻧـﻲ‪ ،‬اﻟﻌﻘﻴـﺪ‬ ‫ﴎﺣـﺎن‪ ،‬أن اﻟﻮﺿـﻊ أﻣﻨـﻲ‪ ،‬وﻻ‬ ‫ﻳﺨﺘﺺ ﺑﻌﻤﻞ اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ‪.‬‬

‫ﺷﺮﻃﺔ ﺟﺪة‪ :‬ﺳﺒﺐ اﻟﺸﻐﺐ اﺣﺘﺠﺎج‬ ‫ﺑﻄﺮق ﻏﻴﺮ ﺳﻠﻴﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﻂء ا ﺟﺮاءات‬ ‫أوﺿﺢ اﻟﻨﺎﻃﻖ اﻹﻋﻼﻣﻲ ﺑﺎﺳـﻢ ﴍﻃﺔ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫ﺟـﺪة أﻧـﻪ ﻧﻈﺮا ً ﻤﺎ ﺣـﺪث ﻣﻦ ﺗﺰاﺣﻢ ﻛﺜﻴـﻒ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ‬ ‫اﻟﺠﺎﻟﻴـﺔ اﻹﻧﺪوﻧﻴﺴـﻴﺔ أﻣـﺎم ﻣﺒﻨﻰ ﻗﻨﺼﻠﻴـﺔ ﺑﻼدﻫﻢ‬ ‫ﰲ ﺟـﺪة‪ ،‬ﺑﻐـﺮض ﺗﺼﺤﻴـﺢ أوﺿﺎﻋﻬﻢ‪ ،‬واﺳـﺘﺨﺮاج‬ ‫ﺟﻮازات ﺳـﻔﺮ وﺗﺠﺪﻳﺪﻫﺎ‪ ،‬ﻓﻘـﺪ ﺣﺪث زﺣﺎم وﺗﺪاﻓﻊ‪،‬‬ ‫ﻣﺎ أدى إﱃ ﺑﻌﺾ اﻹﺻﺎﺑﺎت اﻟﻄﻔﻴﻔﺔ‪ ،‬وأﻳﻀﺎ ً ﻧﺸـﻮب‬ ‫ﺣﺮﻳـﻖ ﰲ ﺟﺰء ﻣﻦ ﻣﺒﻨﻰ اﻟﺴـﻔﺎرة‪ ،‬وﺟـﺎر اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ‬ ‫ﻤﻌﺮﻓﺔ اﻟﺴﺒﺐ اﻤﺆدي ﻻﺷﺘﻌﺎل اﻟﻨﺮان‪.‬‬ ‫وأﺿﺎف اﻟﻨﺎﻃﻖ اﻹﻋﻼﻣـﻲ أﻧﻪ اﺗﻀﺢ ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫اﻹﺟـﺮاءات اﻷوﻟﻴـﺔ أن اﻤﺘﺠﻤﻌﻦ اﻋﱰﺿـﻮا ﻋﲆ ﺑﻂء‬

‫اﻤﻮﻗﻊ ﺑﻌﺪ إﻃﻔﺎء اﻟﺤﺮﻳﻖ وإﺧﻼء اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﻣﻨﻪ‬

‫اﻹﺟـﺮاءات داﺧـﻞ اﻟﻘﻨﺼﻠﻴـﺔ‪ ،‬ﻣـﺎ أدى إﱃ ﺗﻈﺎﻫـﺮ‬ ‫وﻣﻄﺎﻟﺒـﺔ ﺑﻄـﺮق ﻏـﺮ ﺳـﻠﻴﻤﺔ ﺑﴪﻋـﺔ إﻧﻬـﺎء ﺗﻠﻚ‬ ‫اﻹﺟﺮاءات‪ ،‬ﻓﺘﻢ إﻓﻬﺎم اﻟﺠﻤﻴـﻊ أن اﻷﻧﻈﻤﺔ واﻟﻘﻮاﻧﻦ‬ ‫ﻋﲆ اﻷراﴈ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﺗﺤﻈﺮ ﻣﺜـﻞ ﺗﻠﻚ اﻷﻋﻤﺎل ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻈﺎﻫﺮ وﺷـﻐﺐ ﺑﻜﻞ أﺷـﻜﺎﻟﻬﺎ‪ ،‬وأن ﻣﻦ ﻳﺘﺠﺎوز ذﻟﻚ‬ ‫ﺳﻴﻘﻊ ﺗﺤﺖ ﻃﺎﺋﻠﺔ اﻟﻘﺎﻧﻮن‪.‬‬ ‫وأﻛـﺪ اﻟﻨﺎﻃﻖ اﻹﻋﻼﻣﻲ ﺑﺎﺳـﻢ ﴍﻃـﺔ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫ﺟـﺪة أن اﻟﺠﻬﺎت اﻷﻣﻨﻴﺔ واﻹﺳـﻌﺎﻓﻴﺔ ﺑﺎﴍت اﻤﻮﻗﻊ‪،‬‬ ‫وﺗـﻢ إﺳـﻌﺎف اﻤﺼﺎﺑﻦ‪ ،‬وإﺧﻤـﺎد اﻟﺤﺮﻳـﻖ‪ ،‬وإﻋﺎدة‬ ‫اﻷﻣﻮر إﱃ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ‪.‬‬

‫ﻗﻮات اﻟﻄﻮارئ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺗﺘﺪﺧﻞ ﻟﻠﺴﻴﻄﺮة ﻋﲆ اﻟﻮﺿﻊ‬

‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ اﻟﻔﻮﴇ اﻟﺘﻲ أﺣﺪﺛﺘﻬﺎ ﻋﻤﺎﻟﺔ إﻧﺪوﻧﻴﺴﻴﺔ‬

‫اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﻗﺒﻞ إﺧﻼﺋﻬﻢ إﱃ ﻣﻮﻗﻊ آﺧﺮ‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻣﺤﻤﺪ اﻷﻫﺪل(‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﺑﺠﺪة‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻬﺔ أﺧﺮى‪ ،‬اﺳـﺘﻘﺒﻞ أﻣﺮ ﻣﻜﺔ أﻣﺲ ﺳـﻔﺮ‬ ‫ﺟﻤﻬﻮرﻳﺔ ﺳـﻨﻐﺎﻓﻮرة ﻟﺪى اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻟﻮراﻧﺲ أﻧﺪرﺳـﻮن‬ ‫ﺑﻤﻨﺎﺳـﺒﺔ ﺗﻌﻴﻴﻨﻪ ﺳـﻔﺮاً‪ ،‬وﺟـﺮى ﺧﻼل اﻟﻠﻘـﺎء ﺗﺒﺎدل‬ ‫اﻷﺣﺎدﻳﺚ اﻟﻮدﻳﺔ واﻤﻮاﺿﻴﻊ ذات اﻻﻫﺘﻤﺎم اﻤﺸﱰك‪.‬‬

‫ اﻤﻮﻇـﻒ ﰲ أول ﻳﻮم »ﻳﺒﺎﴍ« ﻓﻴـﻪ وﻇﻴﻔﺘﻪ ﻳﺠﺐ أن ﻳُﻠﺰم‬‫ﰲ أرﺑـﻊدورات‪..‬‬ ‫ ﻣﻬـﺎرات اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣـﻊ اﻤﺮاﺟﻌﻦ‪ ،‬وﻣﻬـﺎرات اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ‬‫اﻟﺮؤﺳﺎء‪ ،‬وﻣﻬﺎرات اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺿﻐﻮط اﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬وﺳﻠﻮﻛﻴﺎت‬ ‫اﻟﻮﻇﻴﻔﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‪.‬‬ ‫ وﺧﺮﻳـﺞ اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ اﻟﻌﺎﻣـﺔ ﻳﺠﺐ أن ﻳﻠﺰم ﺑﺜﻼﺛﺔ أﺷـﻬﺮ ﰲ‬‫اﻟﺘﺠﻨﻴـﺪ اﻹﺟﺒـﺎري‪ ،‬أي اﻟﻔﱰة اﻟﺼﻴﻔﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﲇ دراﺳـﺘﻪ‪،‬‬ ‫ﺑﻤﻜﺎﻓﺄة ﻣﺎﻟﻴﺔ‪.‬‬ ‫ ﻣـﻊ ﻣﺮاﻋـﺎة اﺣﺘﻴﺎﺟﻪ إﱃ اﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﻟﻠﺠﻬـﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺮﻳﺪﻫﺎ ﰲ‬‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻪ‪ ،‬وذﻟﻚ أﺛﻨﺎء ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﺘﺠﻨﻴﺪ‪.‬‬ ‫ ﺷـﺒﺎﺑﻨﺎ ﻳﻌﻴـﺶ ﰲ رﻓﺎﻫﻴـﺔ وﻟﻠـﻪ اﻟﺤﻤـﺪ‪ ،‬وﻟﻠﺮﻓﺎﻫﻴـﺔ‬‫ﺳﻠﺒﻴﺎﺗﻬﺎ!‬ ‫‪ -‬واﻤﺪارس ﻻ ﺗﺠﻴﺪ ﺗﺠﻬﻴﺰﻫﻢ ﻟـ »اﻟﺤﻴﺎة«!‬

‫‪aldabaan@alsharq.net.sa‬‬


‫»ﺟﺰﺋﻴﺔ‬ ‫ﺑﺮﻳﺪة« ﺗﺤﺪد‬ ‫ﻣﻨﺘﺼﻒ‬ ‫ﺷﻌﺒﺎن ﻟﻠﺤﻜﻢ‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟﺨﻀﺮ‬

‫ﺑﺮﻳﺪة ‪ -‬ﺳﻠﻴﻤﺎن اﻟﻔﻮاز‬ ‫ﺣـﺪد ﻗﺎﴈ اﻤﺤﻜﻤـﺔ اﻟﺠﺰﺋﻴﺔ ﰲ‬ ‫ﺑﺮﻳﺪة‪ ،‬اﻟﺸـﻴﺦ إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺤﺴﻨﻲ‪،‬‬ ‫ﻳـﻮم ‪ 15‬ﺷـﻌﺒﺎن اﻟﺠـﺎري‬ ‫ﻣﻮﻋـﺪا ً ﻟﺠﻠﺴـﺔ ﺧﺎﺻـﺔ ﻟﻠﻨﻄـﻖ‬ ‫ﺑﺎﻟﺤﻜﻢ ﺿـﺪ اﻷﻛﺎدﻳﻤﻲ اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻜﺮﻳـﻢ اﻟﺨﴬ‪ ،‬اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴـﺎﺑﻖ‬ ‫ﻟﺠﻤﻌﻴﺔ »ﺣﺴﻢ« اﻤﻨﺤﻠﺔ‪.‬‬ ‫ﺟﺎء ذﻟـﻚ ﺧﻼل ﺟﻠﺴـﺔ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ‬

‫ﺑﺪأت اﻟﺠﻠﺴـﺔ ﺑﺒﻴﺎن ﻗـﺮأه اﻤﺘﻬﻢ‬ ‫اﻟﺪﻛﺘـﻮر اﻟﺨـﴬ‪ ،‬وأوﺿـﺢ ﻓﻴـﻪ أن‬ ‫ﻣﻮﻗﻔـﻪ ﰲ اﻟﺠﻠﺴـﺔ اﻟﺴـﺎﺑﻘﺔ ُﻓ ﱢ‬ ‫ـﴪ‬ ‫ﺑﻄﺮﻳﻘـﺔ ﻏـﺮ ﺻﺤﻴﺤـﺔ‪ ،‬وﺗـﻢ ﻧﴩه‬ ‫ﰲ ﻣﺨﺘﻠـﻒ وﺳـﺎﺋﻞ اﻹﻋـﻼم ﺑﺼﻴﻐـﺔ‬ ‫ﻣﻐﻠﻮﻃﺔ‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤـﺎ ً أن ﻣﺎ ﻗﻴﻞ ﻋﻨﻪ ﻣﻦ‬ ‫ﺗﺮاﺟﻊ ﻋﻦ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻣﻦ ﺗﺄﻳﻴﺪ اﻤﻈﺎﻫﺮات‬ ‫ﻏﺮ ﺻﺤﻴﺢ‪ ،‬وأﻧﻪ ﻳﻌﻠﻦ ﺗﺄﻳﻴﺪه ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ‬ ‫اﻤﻈﺎﻫﺮات اﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻮ إﱃ إﻧﻜﺎر اﻤﻨﻜﺮ‪،‬‬ ‫ﻟﻜﻨﻪ ﰲ اﻟﻮﻗﺖ ذاﺗﻪ ﻳﺮﻓﺾ اﻤﻈﺎﻫﺮات‬

‫ﻋﻠﻨﻴـﺔ ﻋﻘﺪت ﺻﺒـﺎح أﻣـﺲ اﻷﺣﺪ ﰲ‬ ‫اﻤﺤﻜﻤـﺔ اﻟﺠﺰﺋﻴـﺔ ﰲ ﺑﺮﻳـﺪة‪ ،‬وﺳـﻂ‬ ‫ﺣﻀﻮر أﻣﻨﻲ ﻣﺘﻮﺳﻂ ﻋﲆ ﻏﺮ اﻤﻌﺘﺎد‪،‬‬ ‫ﺑﻌﺪﻣـﺎ ﺷـﻬﺪت اﻟﺠﻠﺴـﺎت اﻟﺴـﺎﺑﻘﺔ‬ ‫ﺣﻀﻮرا ً أﻣﻨﻴﺎ ً ﻻﻓﺘﺎً‪.‬‬ ‫وﺣﴬ اﻟﺠﻠﺴـﺔ ﻋﺪد ﻣـﻦ ﻣﻤﺜﲇ‬ ‫اﻟﻮﺳـﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼﻣﻴﺔ‪ ،‬وﻋﺪد ﻣﻦ اﻤﻬﺘﻤﻦ‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﻀﻴـﺔ‪ ،‬وﺗـﻮﱃ اﻤﺮاﻓﻌـﺔ ﻓﻴﻬـﺎ ﻋﻦ‬ ‫اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻋﺒﺪاﻟﻜﺮﻳﻢ اﻟﺨـﴬ ﻣﺤﺎﻣﻴﻪ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺸﺒﻴﲇ‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫ﺣﻮادث‬

‫اﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎدي ﺑﺈﺳـﻘﺎط اﻟﺪوﻟﺔ واﻟﻨﻈﺎم‪،‬‬ ‫ﻣﺆﻛـﺪا ً ﺛﺒﺎﺗـﻪ ﻋـﲆ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻫـﺬا اﻟﺬي‬ ‫ﻟﻢ ﻳﺘﻐﺮ ﻣﻨﺬ ﺳـﻨﺘﻦ‪ ،‬وﻫـﻮ ﻳﻌﻠﻦ اﻵن‬ ‫اﻤﻮﻗـﻒ ذاﺗﻪ‪ ،‬وﻋـﺪﱠد اﻟﺨﴬ ﻧﺼﻮﺻﺎ ً‬ ‫ﴍﻋﻴﺔ ﺗﺒﻴﺢ ﺣﺴـﺐ ادﻋﺎﺋﻪ ﻣﻤﺎرﺳـﺔ‬ ‫اﻤﻈﺎﻫﺮات‪ ،‬وأﻧﻬﺎ وﺳـﻴﻠﺔ ﻣﻦ وﺳـﺎﺋﻞ‬ ‫إﻧﻜﺎر اﻤﻨﻜﺮ‪.‬‬ ‫ﻫﺬا اﻟﺒﻴﺎن ﺟﻌﻞ اﻟﻘﺎﴈ اﻟﺤﺴﻨﻲ‬ ‫ﻳﻌﻴﺪ ﺗﻮﺟﻴﻪ اﻷﺳﺌﻠﺔ ﻟﻠﻤﺘﻬﻢ ﻟﺘﻀﻤﻴﻨﻬﺎ‬ ‫ﰲ ﻣﺬﻛـﺮات اﻟﺤﻜـﻢ‪ ،‬ﻓﺘﻢ ﺳـﺆاﻟﻪ ﻋﻦ‬

‫ا ﺛﻨﻴﻦ ‪1‬ﺷﻌﺒﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪10‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (554‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻓﻲ اﻟﻮاﺟﻬﺔ‬

‫اﺳﺘﺪﻋﺎء ﺧﺒﻴﺮ ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﺣﺮﻳﻖ أرﺷﻴﻒ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﺧﻤﻴﺲ ﻣﺸﻴﻂ‬

‫ﺳﻌﺪ اﻟﺘﻮﻳﺠﺮي‬ ‫وإﻧﺠﺎزات‬ ‫اﻟﺪﻓﺎع اﻟﻤﺪﻧﻲ‬

‫أﺑﻬﺎ ‪ -‬اﻟﺤﺴﻦ آل ﺳﻴﺪ‬

‫ﺣﺴﻦ ﻋﺴﻴﺮي‬ ‫اﻷﺣﺪاث اﻤﺘﻜﺮرة واﻟﻜﺒﺮة اﻟﺘـﻲ واﺟﻬﻬﺎ اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ‬ ‫ﻛﺒﺮة ﺟﺪا ً ﺧﻼل اﻟﺴﺘﺔ أﺷـﻬﺮ اﻤﺎﺿﻴﺔ‪ ،‬ﺷﻬﺪاء وﺗﻀﺤﻴﺎت‬ ‫وإﻧﺠـﺎزات ﻛﺒﺮة ﻣـﻊ ﻛﻞ اﻟﻨﻘـﺪ اﻤﺒﺎﻟﻎ ﻓﻴﻪ ﻣـﻦ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻨـﺎس اﻟﺬﻳـﻦ ﻻ ﻳﻌﺠﺒﻬـﻢ اﻟﻌﺠـﺐ وﻻ اﻟﺼﻴـﺎم ﰲ رﺟـﺐ‪،‬‬ ‫إﻻ أن ﺗﻘﺪﻳـﺮ ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣـﻦ اﻟﴩﻳﻔـﻦ ﻟﻬـﻢ ﻣـﻦ ﺧﻼل‬ ‫ﻣﻨﺤﻬـﻢ ﻣﻜﺎﻓـﺂت ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻫـﻮ ﻣﺆﴍ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻋـﲆ دورﻫﻢ‬ ‫اﻟﻜﺒﺮ ﰲ ﻛﻞ ﺷـﱪ ﻋـﲆ أرض ﺑﻼدﻧﺎ اﻟﺤﺒﻴﺒـﺔ‪ ،‬وﻟﻠﺤﻖ ﻓﺈن‬ ‫ﻗﺎﺋـﺪ ﻫﺬا اﻟﺠﻬـﺎز اﻟﻔﺮﻳﻖ ﺳـﻌﺪ اﻟﺘﻮﻳﺠﺮي ﻳﺒـﺬل وﻓﺮﻳﻘﻪ‬ ‫ﺟﻬﻮدا ً ﻳﺠﺐ أن ﻧﻘﺎﺑﻠﻬﺎ ﺑﺎﻻﺣﱰام واﻟﺘﻘﺪﻳﺮ‪ ،‬وأن ﻧﺴـﺎﻧﺪﻫﺎ‬ ‫ﺑﺎﺣـﱰام اﻷﻧﻈﻤﺔ واﺗﺒـﺎع اﻟﺨﻄﻮات واﻟﻨـﺪاءات اﻟﺘﺤﺬﻳﺮﻳﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﻳﻄﻠﻘﻬـﺎ اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﻣـﻊ ﻛﻞ ﺣﺎﻟﺔ اﺳـﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﻧﻤ ﱡﺮ‬ ‫ﺑﻬﺎ ﻛﺎﻷﻣﻄﺎر واﻟﻌﻮاﺻﻒ واﻟﺴـﻴﻮل‪ ،‬ﻳﺸﻌﺮ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﻨﺎس‬ ‫اﻵن أﻧﻨـﺎ ﻇﻠﻤﻨﺎ ﺟﻬـﻮد ﻫﺬا اﻟﺠﻬﺎز وﻟـﻢ ﻧﻘﺎﺑﻠﻬﺎ ﺑﺎﻻﺣﱰام‬ ‫واﻟﺘﻘﺪﻳﺮ اﻟﺬي ﺗﺴـﺘﺤﻘﻪ‪ ،‬إن ﻫﺆﻻء اﻟﺮﺟﺎل اﻤﺨﻠﺼﻦ اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻳﺘﺤـﺪون اﻤﺴـﺘﺤﻴﻞ ﰲ ﻛﻞ أزﻣﺔ وﻣـﻊ ﻛﻞ ﻛﺎرﺛﺔ ﻻ ﻳﺮﻳﺪون‬ ‫ﻣﻨﺎ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﺘﻘﺪﻳﺮ اﻤﻌﻨﻮي ﻧﻈﺮ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻣﻮن ﺑﻪ‪ ،‬وﻟﻜﻨﻨﻲ‬ ‫أرى اﻵن أﻧﻬـﻢ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮن أن ﻧﺤﱰﻣﻬـﻢ ﺑﺎﻟﺼﻤﺖ ﻋﻦ اﻟﻨﻘﺪ‬ ‫اﻟﻬﺪام اﻟﺬي ﻳﺴـﺘﻬﺪﻓﻬﻢ ﰲ ﺛﻘﺎﻓﺔ إﺣﺒﺎط ﻣﺘﻮاﺻﻠﺔ ﻳﺘﺒﻨﺎﻫﺎ‬ ‫ﻛﺜـﺮون‪ ،‬دون أن ﻳﻔﻬﻤﻮا أﻧﻬـﻢ ﴍﻛﺎء ﰲ إﻫﺎﻧﺔ ﺟﻬﺎز ﻫﻮ‬ ‫ﺑﻌﺪ اﻟﻠﻪ ﺻﻤﺎم أﻣﺎن ﺿﺪ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﻜﻮارث اﻟﺘﻲ ﺗﺠﺎوزﻧﺎﻫﺎ‬ ‫ﺑﺈرادة اﻟﻠﻪ ﺛﻢ ﺑﺈﺧﻼﺻﻬﻢ‪.‬‬

‫‪hassanasiri@alsharq.net.sa‬‬

‫)اﻟﴩق ‪ -‬ﺧﺎص(‬

‫اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﻳﺨﻤﺪ اﻟﺤﺮﻳﻖ‬

‫ﺗﻌـﻮد ﻗﻀﻴـﺔ اﺗﻬﺎم أﻣﻦ ﺳـﺎﺑﻖ ﰲ‬ ‫ﺟـﺪة ﻣﻊ وﻛﻴﻠﻦ ﻟـﻪ‪ ،‬ورﺟﲇ أﻋﻤﺎل‪،‬‬ ‫إﱃ اﻟﻮاﺟﻬﺔ ﻏـﺪا ً اﻹﺛﻨﻦ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﻤﺜﻞ‬ ‫ﻛﺎﻓﺔ اﻷﻃﺮاف ﰲ ﺟﻠﺴـﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﺗُﻌﺪ اﻷﺷـﻬﺮ ﺑﻦ ﻣﺤﺎﻛﻤﺎت‬ ‫اﻟﺴـﻴﻮل‪ ،‬ﰲ اﺳـﱰﺟﺎع ﻗﺎﻣـﺖ ﺑـﻪ اﻟﺪاﺋﺮة‬

‫ﺗﻨﺘﻈـﺮ اﻟﺠﻬـﺎت اﻷﻣﻨﻴـﺔ ﰲ‬ ‫ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺧﻤﻴﺲ ﻣﺸﻴﻂ وﺻﻮل‬ ‫ﺧﺒـﺮ ﺣﺮاﺋـﻖ ﻤﻌﺎﻳﻨـﺔ ﺣﺮﻳـﻖ‬ ‫أرﺷـﻴﻒ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺧﻤﻴﺲ‬ ‫ﻣﺸﻴﻂ‪ ،‬ورﻓﻊ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻋﻨﻪ‪.‬‬ ‫وﻛﺎن أرﺷـﻴﻒ ﺑﻠﺪﻳـﺔ ﻣﺤﺎﻓﻈـﺔ‬ ‫ﺧﻤﻴﺲ ﻣﺸـﻴﻂ ﺗﻌﺮض ﻟﺤﺮﻳﻖ ﻣﻄﻠﻊ‬ ‫رﺟﺐ اﻤـﺎﴈ‪ ،‬ﺣﻴـﺚ ﺗﻠﻘـﺖ ﻋﻤﻠﻴﺎت‬ ‫اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﺑﻼﻏـﺎ ً ﻣﻦ أﺣﺪ اﻤﻮﻇﻔﻦ‬ ‫ﻋـﻦ ﻧﺸـﻮب ﺣﺮﻳـﻖ ﰲ ﻣﺒﻨـﻰ إدارة‬ ‫اﻤﺸـﺎرﻳﻊ واﻟﺪراﺳـﺎت اﻟﺘﺎﺑـﻊ ﻟﺒﻠﺪﻳﺔ‬ ‫اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ‪ ،‬وﻋﻨـﺪ وﺻﻮل اﻟﻔﺮق اﺗﻀﺢ‬ ‫أﻧﻪ ﺣﺮﻳﻖ ﰲ ﻣﻜﺘﺐ أرﺷـﻴﻒ ﻣﺴﺎﺣﺘﻪ‬ ‫‪ ،4×4‬ﻳﺤﺘﻮي ﻋﲆ ﻣﺨﻄﻄﺎت وﻣﻠﻔﺎت‪،‬‬ ‫اﻗﺘـﴫت اﻟﺨﺴـﺎﺋﺮ ﻋـﲆ ﺟـﺰء ﻣـﻦ‬ ‫اﻷرﺷﻴﻒ‪.‬‬ ‫وﺑﻤﻌﺎﻳﻨـﺔ اﻤﻮﻗﻊ‪ ،‬اﺗﻀـﺢ وﺟﻮد‬

‫ﺷـﺒﻬﺔ ﺟﻨﺎﺋﻴـﺔ‪ ،‬ﻓـﻼ ﻳﻮﺟـﺪ ﻣﺼـﺪر‬ ‫ﻟﻠﺤﺮﻳـﻖ‪ ،‬ﻣﻊ اﺳـﺘﺒﻌﺎد وﺟـﻮد ﺗﻤﺎس‬ ‫ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﻟﺒﻌﺪ اﻟﺘﻤﺪﻳـﺪات اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ﻋـﻦ ﻧﻘﻄﺔ ﺑﺪاﻳﺔ اﻟﺤﺮﻳـﻖ‪ ،‬ﻟﺬﻟﻚ ﺟﺮى‬ ‫ﺗﺴﻠﻴﻢ اﻤﻮﻗﻊ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻟﴩﻃﺔ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫ﺧﻤﻴـﺲ ﻣﺸـﻴﻂ ﻻﺳـﺘﻜﻤﺎل إﺟﺮاءات‬ ‫اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺣﺴﺐ اﻻﺧﺘﺼﺎص‪.‬‬ ‫وأﻛﺪ ﻟـ«اﻟﴩق« اﻟﻨﺎﻃﻖ اﻹﻋﻼﻣﻲ‬ ‫ﺑﺎﺳـﻢ ﴍﻃﺔ ﻣﻨﻄﻘـﺔ ﻋﺴـﺮ‪ ،‬اﻤﻘﺪم‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ آل ﺷـﻌﺜﺎن‪ ،‬أﻧـﻪ ﺗﻢ اﺳـﺘﻼم‬ ‫اﻤﻮﻗـﻊ‪ ،‬وﺑﺎﴍ رﺟﺎل اﻷدﻟـﺔ اﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ‬ ‫اﻤﻮﻗﻊ‪ ،‬وﺗﻢ ﺟﻤﻊ ﺑﻌﺾ اﻻﺳـﺘﺪﻻﻻت‪،‬‬ ‫وﻳﺠـﺮي اﺳـﺘﺪﻋﺎء ﺧﺒـﺮ ﺣﺮاﺋـﻖ‬ ‫ﻟﻠﻤﻌﺎﻳﻨـﺔ ورﻓـﻊ ﺗﻘﺮﻳـﺮ ﻣﺘﻜﺎﻣﻞ ﻋﻦ‬ ‫اﻟﺤﺮﻳـﻖ اﻟـﺬي اﻧﺪﻟﻊ ﰲ ﺟﺰء ﺑﺴـﻴﻂ‬ ‫ﻣـﻦ أرﺷـﻴﻒ اﻟﺒﻠﺪﻳـﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤـﺎ ﻻﺗـﺰال‬ ‫اﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎت ﻣﺴـﺘﻤﺮة ﻤﻌﺮﻓﺔ ﻣﻼﺑﺴﺎت‬ ‫اﻟﺤﺮﻳﻖ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬﺘـﻪ‪ ،‬أوﺿﺢ رﺋﻴـﺲ ﺑﻠﺪﻳﺔ‬

‫ﻣﺤﺎﻓﻈـﺔ ﺧﻤﻴـﺲ ﻣﺸـﻴﻂ‪ ،‬اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫ﻣﺴـﻔﺮ اﻟﻮادﻋـﻲ‪ ،‬أن اﻟﺤﺮﻳﻖ أﺗﻰ ﻋﲆ‬ ‫ﺟﺰء ﻣﻦ أرﺷﻴﻒ ﻗﺪﻳﻢ ﻳﺨﺺ ﻋﺪدا ً ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺸﺎرﻳﻊ اﻟﺘﻲ ﺳـﺒﻖ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ‪ ،‬وﺗﻮﺟﺪ‬ ‫ﻧﺴـﺦ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ اﻷوراق واﻤﺴـﺘﻨﺪات‬ ‫واﻟﺪراﺳـﺎت اﻟﺘـﻲ أﺗﻠﻔﻬـﺎ اﻟﺤﺮﻳـﻖ‬ ‫ﻣﺤﻔﻮﻇﺔ ﰲ ﻗﺴﻢ اﻟﺤﺎﺳﺐ اﻵﱄ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً‬ ‫أن اﻤﻮﻗـﻊ ﻻﻳـﺰال ﰲ اﺳـﺘﻼم اﻟﺠﻬﺎت‬ ‫اﻷﻣﻨﻴـﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻮﱃ اﻟﺘﺤﻘﻴـﻖ ﻓﻴﻪ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻣﻌﺎﻳﻨﺔ اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﻟﻠﻤﻮﻗﻊ‪ ،‬وﺗﻘﺮﻳﺮه‬ ‫ﺑﻮﺟﻮد ﺷﺒﻬﺔ ﺟﻨﺎﺋﻴﺔ ﰲ اﻟﺤﺮﻳﻖ‪.‬‬ ‫وأﺷـﺎرت ﻣﻌﻠﻮﻣـﺎت ﺧﺎﺻـﺔ‬ ‫ﺑـ«اﻟﴩق« إﱃ إﻳﻘﺎف ﻋﺪد ﻣﻦ ﻣﻮﻇﻔﻲ‬ ‫ﺑﻠﺪﻳـﺔ ﺧﻤﻴﺲ ﻣﺸـﻴﻂ ﻋـﻦ اﻟﻌﻤﻞ ﰲ‬ ‫ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻋﺪة ﺳـﺎﺑﻘﺔ ﻟﻠﺤﺮﻳﻖ‪ ،‬وﻻ ﺗﺰال‬ ‫اﻟﺠﻬـﺎت اﻤﺨﺘﺼﺔ ﰲ وزارة اﻟﺸـﺆون‬ ‫اﻟﺒﻠﺪﻳـﺔ واﻟﻘﺮوﻳﺔ ﺗﺠـﺮي ﺗﺤﻘﻴﻘﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﻣﻌﻬﻢ ﺣﻮل ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻣﺎﻟﻴﺔ وﺗﻮﻇﻴﻔﻴﺔ‪.‬‬

‫ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﺑﻴﻦ »ﻗﻴﺎدي أﻣﺎﻧﺔ ﺟﺪة« و»أﻛﺎدﻳﻤﻲ« ﻓﻲ ﻗﻀﻴﺔ اﻟﺮﺷﻮة‪ ..‬ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺷﻌﺒﺎن‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﻗـﺮرت اﻤﺤﻜﻤـﺔ اﻹدارﻳـﺔ ﰲ‬ ‫ﺟـﺪة اﺳـﺘﺪﻋﺎء ﻗﻴـﺎدي ﰲ اﻷﻣﺎﻧـﺔ‬ ‫ﻤﻮاﺟﻬﺘـﻪ ﺑﺄﻛﺎدﻳﻤـﻲ ﻋﻤﻞ ﺳـﺎﺑﻘﺎ ً‬ ‫ﻗﻴﺎدﻳﺎ ً ﰲ اﻷﻣﺎﻧـﺔ‪ ،‬ﺑﻌﺪ اﺗﻬﺎم اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ رﺷـﻮة ﻟﻠﻤﺘﻬﻢ اﻷول ﻣﻘﺎﺑﻞ‬

‫ﺗﺮﺳﻴﺔ ﻣﴩوع ﺗﻐﻄﻴﺔ ﻗﻨﺎة ﻣﺠﺮى‬ ‫اﻟﺴﻴﻮل ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺟﺪة‪.‬‬ ‫وﻛﺎن ﻣﺘﻮﻗﻌـﺎ ً أن ﺗﻌﻠﻦ اﻟﻠﺠﻨﺔ‬ ‫اﻟﻘﻀﺎﺋﻴـﺔ ﺣﻜﻤﻬـﺎ اﻻﺑﺘﺪاﺋـﻲ ﰲ‬ ‫اﻟﻘﻀﻴـﺔ‪ ،‬أﻣﺲ‪ ،‬ﻏﺮ أن اﻷﻗﻮال اﻟﺘﻲ‬ ‫أدﱃ ﺑﻬـﺎ اﻤﺘﻬـﻢ اﻷول اﻷﻛﺎدﻳﻤـﻲ‬ ‫ﺗﺠﺎه ﻣﺎ أﺷـﺎر ﺑﻪ ﻣﻤﺜﻞ اﻻدﻋﺎء ﻣﻦ‬

‫ﻣﻌﻠﻮﻣـﺎت ﻣﻌﺘﻤﺪا ً ﻓﻴﻬـﺎ ﻋﲆ أﻗﻮال‬ ‫أﺣﺪ ﻗﻴﺎدﻳﻲ اﻷﻣﺎﻧﺔ اﻤﺘﻬﻢ ﰲ ﻗﻀﺎﻳﺎ‬ ‫ﻋﺪة ﺗﻨﻈﺮﻫـﺎ اﻤﺤﻜﻤﺔ اﻹدارﻳﺔ‪ ،‬دﻋﺎ‬ ‫اﻷﻛﺎدﻳﻤﻲ ﻟﻼﺳﺘﻐﺮاب واﻟﺘﻌﺠﺐ ﻣﻦ‬ ‫اﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﺘﻠﻚ اﻷﻗﻮال‪ ،‬واﺻﻔﺎ ً إﻳﺎﻫﺎ‬ ‫ﺑﺄﻧﻬـﺎ أﻗـﻮال ﻣﺮﺳـﻠﺔ ﻻ ﺻﺤﺔ ﻟﻬﺎ‪،‬‬ ‫وﻗﺪ أدﱃ ﺑﻬﺎ أﺣﺪ اﻤﺘﻬﻤﻦ ﰲ ﻗﻀﺎﻳﺎ‬

‫»إدارﻳﺔ ﺟﺪة« ﺗﻨﻈﺮ ﻗﻀﻴﺔ ا‪²‬ﻣﻴﻦ ووﻛﻴﻠﻴﻪ‪ ..‬اﻟﻴﻮم‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬ﻓﻮزﻳﺔ اﻟﺸﻬﺮي‬

‫ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻣـﻦ ﺟﻤﻌﻴﺔ »ﺣﺴـﻢ« اﻤﻨﺤﻠﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﺄﺟـﺎب اﻟﺨﴬ أﻧﻪ ﻳﺮﻓـﺾ اﻻﻋﱰاف‬ ‫ﺑﺤﻞ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً أﻧﻪ ﻣﺎزال ﻋﻀﻮا ً‬ ‫ﰲ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‪ ،‬ورﺋﻴﺴﺎ ً ﺳﺎﺑﻘﺎ ً ﻟﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻛﻤـﺎ أﻛـﺪ اﻤﺤﺎﻣـﻲ اﻟﺸـﺒﻴﲇ ﰲ‬ ‫اﻟﺴـﻴﺎق ذاﺗﻪ‪ ،‬أن اﻤﻮﻗﻒ اﻟﻨﻈﺎﻣﻲ ﻫﻮ‬ ‫وﺟﻮد ﺟﻤﻌﻴﺔ »ﺣﺴـﻢ«‪ ،‬وﺑﻄﻼن ﻗﺮار‬ ‫ﺣﻠﻬـﺎ‪ ،‬ﻣﻌﻠـﻼ ً ذﻟﻚ ﺑﺄن ﺣـﻞ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‬ ‫ﻳﺠـﺐ أن ﻳﺼـﺪر ﻣـﻦ اﻤﺪﻋـﻲ اﻟﻌﺎم‪،‬‬ ‫وﻳﺮﻓﻊ إﱃ اﻟﻘﺎﴈ اﻟﺬي ﻳﺼﺪر ﺣﻜﻤﻪ‪،‬‬

‫وﰲ ﺣﺎﻟﺔ ﺟﻤﻌﻴﺔ »ﺣﺴـﻢ« ﺻﺪر ﺣﻜﻢ‬ ‫اﻟﺤـﻞ ﻣـﻦ اﻟﻘـﺎﴈ ﻣﺒـﺎﴍة‪ ،‬وﻫـﺬا‬ ‫ﺧﻄـﺄ ﰲ اﻹﺟـﺮاءات اﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ ً‬ ‫أن اﻷﺣـﻜﺎم اﻟﺠﺰﺋﻴـﺔ ﻏـﺮ ﻧﺎﻓـﺬة إﻻ‬ ‫إذا اﻛﺘﺴـﺒﺖ اﻟﻘﻄﻌﻴـﺔ‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨـﺎ ً أﻧـﻪ‬ ‫ﺗﻘـﺪم ﺑﻄﻌـﻮن ﺑﻬـﺬا اﻟﺨﺼـﻮص إﱃ‬ ‫ﻣﺤﻜﻤـﺔ اﻻﺳـﺘﺌﻨﺎف ﺑﻐـﺮض إﺑﻄﺎل‬ ‫ﺣـﻞ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‪ ،‬وأن ﺟﻠﺴـﺎت ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ‬ ‫ﻣﻮﻛﻠﻪ اﻟﺨﴬ ﺑﺪأت ﻗﺒﻞ ﺣﻞ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﺣﺪﺛﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺤﻮﻻت وﻣﺘﻐﺮات ﻛﺜﺮة‪.‬‬

‫اﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﻟﻸﺣﺪاث اﻟﺘﻲ ﺟﺮت ﰲ ﺣﻲ ﻓﺮج‬ ‫اﻤﺴـﺎﻋﺪ ﴍﻗﻲ ﺟﺪة‪ ،‬اﻟﺬي ﺷـﻬﺪ ﺳـﻴﻮﻻ ً‬ ‫ﺟﺎرﻓـﺔ أدت إﱃ وﻓﺎة ‪ 123‬ﺷـﺨﺼﺎً‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﺗـﴬرت آﻻف اﻤﺮﻛﺒـﺎت‪ ،‬وﻋـﺪد ﻛﺒﺮ ﻣﻦ‬ ‫اﻤﻨﺎزل‪ .‬وﻛﺎﻧﺖ اﻟﺠﻠﺴـﺔ اﻷﺧﺮة ﰲ اﻟﻘﻀﻴﺔ‬ ‫ﺷـﻬﺪت أﺣﺪاﺛﺎ ً دراﻣﺎﺗﻴﻜﻴـﺔ أﺑﺮزﻫﺎ إﻧﻜﺎر‬ ‫اﻤﺘﻬـﻢ اﻷول )اﻷﻣـﻦ اﻟﺴـﺎﺑﻖ( اﻻﺗﻬﺎﻣﺎت‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺳـﻴﻘﺖ ﺿـﺪه‪ ،‬وﻫﻲ ﺗﻘـﺎﴈ ﻣﺒﻠﻎ‬

‫ﺧﻤﺴـﺔ ﻣﻼﻳﻦ رﻳﺎل ﻋﲆ ﺳـﺒﻴﻞ اﻟﺮﺷـﻮة‬ ‫ﺗﺴـﻠﻤﻬﺎ ﻣـﻦ رﺟﻞ أﻋﻤـﺎل ﺷـﻬﺮ )اﻤﺘﻬﻢ‬ ‫اﻟﺨﺎﻣﺲ(‪ ،‬ﺑﻮﺳﺎﻃﺔ ﻣﻦ اﻤﺘﻬﻢ اﻟﺜﺎﻟﺚ‪ ،‬وﻫﻮ‬ ‫رﺟﻞ أﻋﻤـﺎل‪ ،‬ﻣﻘﺎﺑﻞ أداء ﻋﻤـﻞ ﻣﻦ أﻋﻤﺎل‬ ‫وﻇﻴﻔﺘﻪ ﺑﻤﻮاﻓﻘﺘﻪ‪ ،‬وﻫﻲ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﻧﻈﺎم اﻟﺒﻨﺎء‬ ‫ﰲ ﻣﺨﻄﻂ ﻳﻘﻊ وﺳﻂ ﺟﺪة‪ ،‬واﻟﻘﻴﺎم ﺑﺎﻟﺮﻓﻊ‬ ‫ﻟﻮزارة اﻟﺸـﺆون اﻟﺒﻠﺪﻳـﺔ ﺑﺨﻄﺎﺑﻦ ﻳﻄﻠﺐ‬ ‫ﻓﻴﻬﻤـﺎ اﻤﻮاﻓﻘﺔ ﻋـﲆ ﺗﺤﻮﻳـﻞ اﻤﺨﻄﻂ ﻣﻦ‬

‫دورﻳﻦ إﱃ ﺛﻼﺛـﺔ أدوار‪ .‬وأﻧﻜـﺮ اﻷﻣﻦ أﻧﻪ‬ ‫اﺳـﺘﻐﻞ وﻇﻴﻔﺘﻪ اﻟﻌﺎﻣﺔ‪ ،‬وﺻﻔﺘﻪ اﻟﻮﻇﻴﻔﻴﺔ‬ ‫اﻟﺴـﺎﺑﻘﺔ‪ ،‬أو أﺳـﺎء اﻻﺳـﺘﻌﻤﺎل اﻹداري‬ ‫واﻟﻌﺒـﺚ ﺑﺎﻷﻧﻈﻤـﺔ واﻷواﻣـﺮ واﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎت‪،‬‬ ‫ﻤﺼﻠﺤـﺔ ﺷـﺨﺼﻴﺔ‪ ،‬أو أﻧـﻪ ﺗﻌﻤـﺪ ﻋـﺪم‬ ‫اﻹﻓﺼﺎح ﻋﻨﻬﺎ‪ ،‬ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺗﺨﺎﻟﻒ أواﻣﺮ ﺳﺎﻣﻴﺔ‬ ‫ﺗﻤﻨﻊ ﻣﻨﻌﺎ ً ﺑﺎﺗﺎ ً اﻟﺒﻨﺎء‪ ،‬أو اﻟﺘﻤﻠﻚ‪ ،‬ﰲ ﻣﺠﺎري‬ ‫اﻟﺴﻴﻮل وﺑﻄﻮن اﻷودﻳﺔ‪.‬‬

‫ﻣﻜﺔ‪»ُ :‬ﻣﻌﻨّﻔﺔ ﺗﺒﻮك« ﺗﺴﺘﻨﺠﺪ‬ ‫ﺑﺸﺮﻃﺔ اﻟﻌﺰﻳﺰﻳﺔ وﺗُ ﻬﺪﱢد ﺑﺎﻻﻧﺘﺤﺎر‬ ‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ‪ -‬ﻫﺎدي ﻋﻴﺪ‬ ‫اﺳـﺘﻨﺠﺪت ﻣﻌﻨّﻔـﺔ ﺗﺒﻮك ﺑﺮﺟـﺎل اﻷﻣﻦ‬ ‫ﰲ ﻣﺮﻛـﺰ ﴍﻃﺔ اﻟﻌﺰﻳﺰﻳـﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺘﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻌﺬﻳﺐ أﺧﻴﻬﺎ‪ ،‬ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻫﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﺗﺒﻮك إﱃ‬ ‫ﻣﻜﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺑﻄﺶ أﺧﻴﻬﺎ‪ ،‬واﻋﺘﺪاﺋﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﴬب‪ ،‬وﺳﺠﻨﻬﺎ ﰲ اﻤﻨﺰل‪.‬‬ ‫وﺗﺸـﺮ اﻟﺘﻔﺎﺻﻴـﻞ‪ ،‬اﻟﺘـﻲ ﺣﺼﻠـﺖ ﻋﻠﻴﻬـﺎ‬ ‫»اﻟـﴩق«‪ ،‬إﱃ أن اﻟﻔﺘـﺎة ﻳﺘﻴﻤـﺔ اﻷﺑﻮﻳـﻦ‪ ،‬وﰲ‬ ‫اﻟﻌﻘﺪ اﻟﺜﺎﻟﺚ‪ ،‬وأﺗﺖ ﻣـﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺗﺒﻮك إﱃ ﻣﺮﻛﺰ‬ ‫ﴍﻃـﺔ اﻟﻌﺰﻳﺰﻳـﺔ‪ ،‬ﺻﺒﺎح أﻣـﺲ اﻷول‪ ،‬ﻫﺎرﺑﺔ‬ ‫ﻣﻦ أﺧﻴﻬﺎ‪ ،‬وﻋﲆ ﺟﺴـﺪﻫﺎ آﺛﺎر ﴐب وﺗﻌﻨﻴﻒ‪،‬‬ ‫وﻗﺪ ﺗﻘﺪﻣـﺖ ﺑﺒﻼغ ﺿـﺪ أﺧﻴﻬﺎ‪ ،‬اﻟـﺬي ﻋﻨّﻔﻬﺎ‬ ‫وﴐﺑﻬـﺎ‪ ،‬وﺗﻢ ﻓﺘﺢ ﻣﺤﴬ ﻷﺧـﺬ أﻗﻮاﻟﻬﺎ‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫أُرﺳـﻠﺖ إﱃ أﺣـﺪ اﻤﺴﺘﺸـﻔﻴﺎت ﻟﻠﺤﺼﻮل ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺘﻘﺮﻳـﺮ اﻟﻄﺒﻲ‪ ،‬اﻟﺬي ﺣﺪد ﺳـﺒﻌﺔ أﻳﺎم ﻛﻤﺪة‬ ‫ﻟﺸﻔﺎﺋﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﺑﻌـﺪ ﺣﻀـﻮر أﺧﻴﻬـﺎ إﱃ ﻣﺮﻛـﺰ ﴍﻃﺔ‬ ‫اﻟﻌﺰﻳﺰﻳﺔ‪ ،‬رﻓﻀﺖ اﻟﻔﺘﺎة اﻟﺨﺮوج ﻣﻌﻪ‪ ،‬وﻫﺪدت‬ ‫ﺑﺎﻻﻧﺘﺤـﺎر إن أﺟﱪوﻫﺎ ﻋـﲆ اﻟﺨﺮوج ﻣﻌﻪ‪ ،‬ﻓﺘﻢ‬ ‫ﺗﻮﻗﻴﻒ أﺧﻴﻬﺎ ﻋﲆ ذﻣﺔ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ اﻟﻨﺎﻃـﻖ اﻹﻋﻼﻣﻲ ﺑﺎﺳـﻢ ﴍﻃﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻤﻘﺪﺳـﺔ‪ ،‬اﻤﻘﺪم ﻋﺒﺪاﻤﺤﺴﻦ اﻤﻴﻤﺎن‪،‬‬ ‫أن اﻟﻔﺘﺎة ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻌﻨﻒ أﴎي ﻣﻦ ﻗِ ﺒﻞ أﺧﻴﻬﺎ‬ ‫ﰲ ﺗﺒـﻮك‪ ،‬ﻓﺄﺣﻴﻠﺖ اﻟﻘﻀﻴـﺔ إﱃ ﻫﺌﻴﺔ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ‬ ‫واﻻدﻋﺎء اﻟﻌﺎم ﻟﻠﻨﻈﺮ ﻓﻴﻬﺎ واﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺑﻤﺎ ﻳﻠﺰم‪.‬‬

‫أﺧﺮى‪ ،‬وﻫﻲ ﺑﻼ دﻟﻴﻞ‪ ،‬أو ﺳﻨﺪ‪.‬‬ ‫واﺳـﺘﺪﻋﺖ ﺗﻠـﻚ اﻷﻗـﻮال ﻣـﻦ‬ ‫رﺋﻴﺲ اﻟﻠﺠﻨـﺔ اﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﰲ اﻟﺪاﺋﺮة‬ ‫اﻟﺠﺰاﺋﻴـﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ إﻳﻘـﺎف اﻟﺘﺪاول ﰲ‬ ‫اﻟﻘﻀﻴﺔ‪ ،‬ورﻓﻌﻬﺎ‪ ،‬وﺑﻌﺪ اﻟﺘﺸﺎور ﻣﻊ‬ ‫ﻣﻌﺎوﻧﻴﻪ اﺳـﺘﺪﻋﻰ أﻃﺮاف اﻟﻘﻀﻴﺔ‬ ‫إﱃ ﻗﺎﻋﺔ اﻤﺤﻜﻤﺔ‪ ،‬وﺳـﺄل اﻷﻛﺎدﻳﻤﻲ‬

‫ﻋﻦ اﻷﺳـﺒﺎب اﻟﺘﻲ دﻓﻌﺘﻪ ﻟﻴﻌﱰض‬ ‫ﻋﲆ اﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﺄﻗﻮال ﻗﻴﺎدي اﻷﻣﺎﻧﺔ‪،‬‬ ‫وﻫـﻞ ﻫﻨﺎﻟﻚ إﺷـﺎرة ﻣﻌﻴﻨـﺔ ﻟﻘﻮﻟﻪ‬ ‫أﻋﻘﺒـﻪ إﻋﻼن اﺳـﺘﻤﺮار اﻟﺘـﺪاول ﰲ‬ ‫اﻟﻘﻀﻴﺔ ﻟﺠﻠﺴـﺎت ﻣﻘﺒﻠـﺔ‪ ،‬وﻣﺆﻛﺪا ً‬ ‫اﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﺎﻟﻘﻴﺎدي اﻟﺴﺎﺑﻖ‪.‬‬ ‫وأﺛـﺎر اﻟﻘـﺮار اﻤﺘﻬﻤـﻦ‬

‫وﻣﺤﺎﻣﻴﻬـﻢ‪ ،‬اﻟﺬﻳـﻦ اﻋﱰﺿـﻮا ﻋﲆ‬ ‫ذﻟـﻚ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪﻳﻦ ﻋـﺪم اﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﺬﻟﻚ‪،‬‬ ‫ﻏﺮ أن ﻧﺎﻇﺮ اﻟﻘﻀﻴﺔ أﻛﺪ أن ﻣﺎ أدﱃ‬ ‫ﺑـﻪ اﻤﺘﻬﻢ اﻷول اﺳـﺘﺪﻋﻰ ﻣﻮاﺟﻬﺘﻪ‬ ‫ﺑﻘﻴﺎدي اﻷﻣﺎﻧﺔ‪ ،‬ﻻﺳﺘﻴﻀﺎح اﻟﺤﻘﺎﺋﻖ‬ ‫ﰲ اﻟﻘﻀﻴﺔ‪ ،‬وﺣﺪد ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺷﻌﺒﺎن‬ ‫ﻣﻮﻋﺪا ً ﺟﺪﻳﺪا ً ﻟﻠﻨﻈﺮ ﻓﻴﻬﺎ‪.‬‬

‫إﻣﺎرة اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﻤﻨﻮرة ﺗﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺎﻓﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎت ﺣﻮل ﱠ‬ ‫»ﺟﺰار ﺧﺘﺎن ا‪²‬ﻃﻔﺎل«‬ ‫اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻨﻮرة ‪ -‬ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ ﺣﻤﻮدة‬ ‫ﺑﻴﱠﻨـﺖ إﻣﺎرة ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻨﻮرة ﰲ ﺑﻴـﺎن ﺻﺤﻔﻲ ﻟﻬﺎ‬ ‫أﻣﺲ اﻫﺘﻤﺎﻣﻬﺎ اﻟﺒﺎﻟﻎ ﺑﻤـﺎ ﺗﻢ ﺗﺪاوﻟﻪ ﰲ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﺼﺤﻒ‬ ‫اﻤﺤﻠﻴـﺔ وﺑﻌـﺾ اﻤﻮاﻗـﻊ اﻹﻟﻜﱰوﻧﻴـﺔ ﻋﻦ اﻟﺤـﺎﻻت اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻌﺮض ﻟﻬﺎ ﻋـﺪد ﻣﻦ اﻷﻃﻔﺎل ﺑﻌﺪ إﺟﺮاء ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺧﺘﺎن ﻟﻬﻢ‬ ‫ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻃﺒﻴﺐ ﻏﺮ ﻣﺨﺘﺺ ﰲ ﻣﺴﺘﻮﺻﻒ أﻫﲇ‪ ،‬وﻣﺎ ﺗﺮﺗﺐ‬ ‫ﻋﲆ ذﻟﻚ ﻣﻦ آﺛﺎر وﺗﺪاﻋﻴﺎت‪.‬‬ ‫وﻗﺎل اﻟﺒﻴﺎن إن اﻹﻣﺎرة ﱢ‬ ‫ﺗﻮﺿﺢ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ أﻧﻬﺎ ﻋﲆ ﺗﻮاﺻﻞ ﺗﺎم‬ ‫ﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻬﺬا اﻤﻮﺿﻮع‪ ،‬وﻋﻤﻠﺖ ﻋﲆ اﺗﺨﺎذ‬ ‫اﻹﺟﺮاءات اﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﻨﺴـﻴﻖ ﻣﻊ اﻟﺸﺆون اﻟﺼﺤﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻗﺎﻣﺖ‬ ‫ﺑﺈﻏﻼق اﻤﺴـﺘﻮﺻﻒ‪ ،‬وﻣﻨﻊ ﺳـﻔﺮ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻟـﻪ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺎﻤﻮﺿﻮع‪،‬‬ ‫وإﺣﺎﻟﺘﻬﻢ ﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻄﺒﻴﺔ اﻟﴩﻋﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﻢ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﻟﺸﻜﺎوى‬

‫اﻤﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ اﻤﺘﴬرﻳﻦ ﺑﻜﻞ ﺷـﻔﺎﻓﻴﺔ‪ ،‬وأﺣﻴﻠﺖ اﻟﺸﻜﻮى ﻟﺠﻬﺎت‬ ‫اﻻﺧﺘﺼﺎص‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﻢ اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﴩﻋﻴﺔ اﻟﻄﺒﻴﺔ ﻟﺤﺜﻬﺎ‬ ‫ﻋـﲆ ﴎﻋﺔ ﻋﺮض اﻤﻮﺿـﻮع ﻟﻠﻔﺼﻞ ﻓﻴﻪ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﻢ اﻟﺘﻨﺴـﻴﻖ ﻣﻊ‬ ‫وزارة اﻟﺼﺤـﺔ ﻟﻌـﺮض اﻤﺘﴬرﻳﻦ ﻋـﲆ أﻓﻀﻞ اﻤﺴﺘﺸـﻔﻴﺎت‬ ‫اﻟﺘﺨﺼﺼﻴـﺔ ﻤﺘﺎﺑﻌﺔ اﻟﺤﺎﻻت وﻋﻼﺟﻬﺎ‪ ،‬ﺳـﻮاء داﺧﻞ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬أو‬ ‫ﺧﺎرﺟﻬﺎ‪.‬‬ ‫وأﻛﺪ اﻟﻨﺎﻃﻖ اﻹﻋﻼﻣﻲ ﺑﺎﺳـﻢ إﻣﺎرة اﻤﻨﻄﻘﺔ‪ ،‬ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺎﻟﺢ‪،‬‬ ‫أن اﻟﻘﻀﻴـﺔ ﻣﺤـﻞ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ واﻫﺘﻤـﺎم ﻣﻦ إﻣﺎرة اﻤﻨﻄﻘـﺔ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً‬ ‫ﺣﺮﺻﻬـﺎ ﻋﲆ أن ﻳﺘـﻢ إﻋﻼن اﻟﻨﺘﺎﺋـﺞ ﺑﻜﻞ ﺷـﻔﺎﻓﻴﺔ ﰲ ﺿﻮء ﻣﺎ‬ ‫ﺗﺴـﻔﺮ ﻋﻨـﻪ اﻟﺘﺤﻘﻴﻘـﺎت‪ ،‬وﻣﺎ ﺳـﻴﺘﺨﺬ ﻣﻦ إﺟـﺮاءات ﺑﺤﻖ ﻛﻞ‬ ‫ﻣﺨﺎﻟـﻒ وﻣﺘﻬـﺎون ﻣﻬﻤـﺎ ﻛﺎن ﻣﺮﻛـﺰه اﻟﻮﻇﻴﻔـﻲ‪ ،‬وأن ﺻﺤﺔ‬ ‫اﻤﻮاﻃﻦ وﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﺨﺪﻣﺔ ﻟﻪ ﻳﺠﺐ أن ﺗﻜﻮن ﻋﲆ أﻓﻀﻞ ﻣﺎ ﻳﻜﻮن‪،‬‬ ‫وﻟﻴﺴﺖ ﻋُ ﺮﺿﺔ ﻟﻠﺘﺠﺎوز أو اﻤﺨﺎﻟﻔﺔ‪.‬‬

‫ﺧﻤﻴﺲ ﻣﺸﻴﻂ‪ :‬إﺧﻤﺎد ﺣﺮﻳﻖ‬ ‫ﻧﻔﺎﻳﺎت اﺳﺘﻤﺮ ﻋﺸﺮ ﺳﺎﻋﺎت‬ ‫أﺑﻬﺎ ‪ -‬اﻟﺤﺴﻦ آل ﺳﻴﺪ‬ ‫اﺳـﺘﻨﻔﺮ ﺣﺮﻳﻖ ﻫﺎﺋـﻞ ﰲ ﻣﺮﻣﻰ‬ ‫ﻧﻔﺎﻳﺎت ﺑﻠﺪﻳـﺔ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺧﻤﻴﺲ‬ ‫ﻣﺸﻴﻂ‪ ،‬ﻣﺴﺎء أﻣﺲ‪ ،‬ﺟﻬﻮد ﺳﺒﻊ‬ ‫ﻓـﺮق إﻃﻔﺎء ﻣﻦ اﻟﺪﻓـﺎع اﻤﺪﻧﻲ‪،‬‬ ‫وﻓﺮق أﻣﻨﻴـﺔ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﻓﺮق‬ ‫ﻣﺴﺎﻧﺪة ﻤﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﺤﺮﻳﻖ اﻟﺬي اﺳﺘﻤﺮ‬ ‫ﻧﺤﻮ ﻋﴩ ﺳﺎﻋﺎت‪.‬‬ ‫وﻋﺎﻧﺖ ﻓـﺮق اﻹﻃﻔﺎء ﻛﺜـﺮا ً ﻗﺒﻞ‬ ‫اﻟﺴـﻴﻄﺮة ﻋﲆ اﻟﺤﺮﻳـﻖ ﰲ ﻇﻞ وﺟﻮد‬ ‫رﻳـﺎح ﻗﻮﻳﺔ ﺳـﺎﻫﻤﺖ ﰲ ﺗﻤﺪده‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﺣﺎوﻟﺖ ﺗﻄﻮﻳﻖ اﻤﻮﻗﻊ ﻣﻦ ﺟﻬﺎت ﻋﺪة‪.‬‬ ‫وﺑـﺪأ اﻟﺤﺮﻳـﻖ ﰲ إﻃـﺎرات ﺗﺎﻟﻔﺔ‬ ‫ﰲ اﻤﺮﻣـﻰ‪ ،‬وﻣـﻦ ﺛـﻢ اﻧﺘﻘـﻞ ﺑﻔﻌـﻞ‬ ‫اﻟﺮﻳـﺎح ﻟﻴﻐﻄـﻲ ﻣﺴـﺎﺣﺔ أﺑﻌﺎدﻫـﺎ‬ ‫)‪(150×100‬م‪ ،‬وﻇﻠﺖ اﻟﻔﺮق ﺗﻜﺎﻓﺢ‬

‫ﻋﻔﻴﻒ‪ :‬إﺻﺎﺑﺔ ﺷﺨﺼﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﺼﺎدم ﺛﻼث ﻣﺮﻛﺒﺎت‬ ‫ﻋﻔﻴﻒ ‪ -‬ﺳﺎﻣﻲ اﻤﺠﻴﺪﻳﺮ إﺣـﺪى اﻤﺮﻛﺒـﺎت اﻹﺷـﺎرة‬ ‫اﻟﺤﻤﺮاء‪ ،‬ﻓﺄﺻﻴﺐ ﺷﺨﺼﺎن‬ ‫وﻗـﻊ ﻣﺴـﺎء أﻣـﺲ ﺗـﻢ ﻧﻘﻠﻬﻤـﺎ إﱃ ﻣﺴﺘﺸـﻔﻰ‬ ‫ﺣﺎدث اﺻﻄـﺪام ﺑﻦ ﻋﻔﻴﻒ اﻟﻌـﺎم‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺑﺎﴍت‬ ‫ﺛـﻼث ﻣﺮﻛﺒـﺎت ﻋﻨـﺪ ﻣﻮﻗـﻊ اﻟﺤـﺎدث ﻓﺮﻗـﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻘﺎﻃـﻊ ﻃﺮﻳـﻖ اﻤﻠـﻚ ﻣـﺮور ﻋﻔﻴـﻒ‪ ،‬ﺑﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ ﻣﻊ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺪﻳـﺮ ﻣﺮور ﻋﻔﻴـﻒ‪ ،‬اﻤﻘﺪم‬ ‫اﻤﻠـﻚ ﺧﺎﻟـﺪ ﻧﺘﻴﺠـﺔ ﺗﺠﺎوز ﻋﻮﺟﺎن اﻟﻌﺘﻴﺒﻲ‪.‬‬

‫اﻟﻨـﺮان ﻣـﻦ اﻤﻐـﺮب وﺣﺘﻰ اﻟﺴـﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟﺴﺎدﺳـﺔ ﻓﺠﺮاً‪ ،‬ﻣﺴـﺘﺨﺪﻣﺔ ﻣﻌﺪات‬ ‫ﺛﻘﻴﻠﺔ ﺗﺎﺑﻌـﺔ ﻟﺒﻠﺪﻳـﺔ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻟﻄﻤﺮ‬ ‫أﺟـﺰاء ﻣـﻦ اﻟﺤﺮﻳﻖ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ اﺗﺴـﺎع‬ ‫رﻗﻌﺘﻪ‪.‬‬ ‫وﺑﺎﴍ ﻓﺮﻳﻖ ﻣﺨﺘﺺ ﰲ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ‬ ‫ﻤﻌﺮﻓﺔ أﺳـﺒﺎب اﻟﺤﺮﻳـﻖ‪ ،‬ﻣﺮﺟﺤﺎ ً أﻧﻪ‬ ‫ﻋﺒﺚ ﻣﺠﻬﻮﻟﻦ‪.‬‬ ‫ﻳﺬﻛﺮ أن ﻣﺮﻣـﻰ اﻟﻨﻔﺎﻳﺎت ﻳﻘﻄﻨﻪ‬ ‫ﻋﺪد ﻣـﻦ اﻤﺠﻬﻮﻟﻦ‪ ،‬وداﺋﻤـﺎ ً ﻣﺎ ﺗﻘﻮم‬ ‫اﻟﺠﻬﺎت اﻷﻣﻨﻴﺔ ﺑﺘﻨﻔﻴـﺬ ﺣﻤﻼت أﻣﻨﻴﺔ‬ ‫ﰲ اﻤﻮﻗﻊ ﻳﺘﻢ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻘﺒﺾ ﻋﲆ ﻋﺪد ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺠﻬﻮﻟﻦ‪.‬‬ ‫وﻛﺎن أﻫـﺎﱄ اﻷﺣﻴـﺎء اﻤﺠـﺎورة‬ ‫ﻤﺮﻣـﻰ اﻟﻨﻔﺎﻳـﺎت ﻃﺎﻟﺒﻮا ﻣـﺮارا ً ﺑﻨﻘﻞ‬ ‫ﻣﺮﻣﻰ اﻟﻨﻔﺎﻳﺎت ﰲ ﻇﻞ ﺗﺠﺎﻫﻞ اﻟﺒﻠﺪﻳﺔ‬ ‫ﻤﻌﺎﻧﺎﺗﻬﻢ‪.‬‬

‫اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ‪ :‬وﻓﺎة‬ ‫ﺑﻨﺠﺎﻟﻲ داﺧﻞ ﺳﻜﻨﻪ‬ ‫اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻨﻮرة ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻤﺤﺴﻦ‬ ‫ﺗﻮﰲ‪ ،‬أﻣﺲ‪ ،‬ﺷﺨﺺ ﺑﻨﻐﺎﱄ ﰲ‬ ‫ﻋﻘﺪه اﻟﺨﺎﻣﺲ داﺧﻞ ﺳﻜﻨﻪ‪،‬‬ ‫ﻷﺳـﺒﺎب ﻻﺗـﺰال ﻣﺠﻬﻮﻟـﺔ‪.‬‬ ‫وﺑﻦ اﻟﻨﺎﻃﻖ اﻹﻋﻼﻣﻲ ﺑﺎﺳـﻢ‬ ‫ﴍﻃﺔ اﻤﻨﻄﻘـﺔ‪ ،‬اﻟﻌﻘﻴﺪ ﻓﻬﺪ‬ ‫اﻟﻐﻨـﺎم‪ ،‬أﻧـﻪ ﺑﺎﻻﻧﺘﻘـﺎل إﱃ اﻤﻮﻗﻊ‬ ‫وﻣﻌﺎﻳﻨﺘـﻪ ﻟﻢ ﻳﻼﺣﻆ وﺟﻮد ﺷـﺒﻬﺔ‬ ‫ﺟﻨﺎﺋﻴـﺔ‪ ،‬ﻣﻨﻮﻫـﺎ ً أﻧـﻪ ﺗـﻢ ﺣﻔـﻆ‬ ‫اﻟﺠﺜﻤـﺎن ﰲ ﺛﻼﺟـﺔ ﻣﺴﺘﺸـﻔﻰ‬ ‫اﻤﻠﻚ ﻓﻬﺪ‪ ،‬وﺟـﺮى اﻹﻳﻌﺎز ﻟﻠﻄﺒﻴﺐ‬ ‫اﻟﴩﻋﻲ ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﻠﻴﻪ وﺗﺰوﻳﺪ ﺟﻬﺔ‬ ‫اﻟﺘﺤﻘﻴـﻖ ﺑﺎﻟﺘﻘﺮﻳـﺮ اﻟﻄﺒﻲ اﻟﻼزم‪،‬‬ ‫ورﻓﻊ ﻛﺎﻣﻞ اﻷوراق ﻟﻬﻴﺌﺔ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ‬ ‫واﻻدﻋﺎء اﻟﻌﺎم‪.‬‬

‫ﺑﺮﻳﺪة‪ :‬اﻟﻤﺤﻜﻤﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﺗﺮﻓﺾ دﻋﻮى ﺑﻴﻊ ﺗﺄﺷﻴﺮات ﺑـ ‪ ٤٠٠‬أﻟﻒ رﻳﺎل‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻓﻬﺪ اﻟﺠﻬﻨﻲ‬ ‫رﻓﻀـﺖ اﻤﺤﻜﻤـﺔ اﻟﻌﺎﻣـﺔ‬ ‫ﰲ ﺑﺮﻳـﺪة اﻟﻨﻈـﺮ ﰲ ﻗﻀﻴـﺔ‬ ‫ﺑﻴﻊ ‪ 30‬ﺗﺄﺷـﺮة ﻗـﺎم ﱢ‬ ‫ﻣﻌﻘﺐ‬ ‫اﻤﺆﺳﺴـﺔ ﺑﺒﻴﻌﻬـﺎ دون ﻋﻠـﻢ‬ ‫ﺻﺎﺣﺐ اﻤﺆﺳﺴـﺔ ﺑــ ‪400‬‬ ‫أﻟﻒ رﻳﺎل‪.‬‬ ‫وﺗﻌـﻮد ﺗﻔﺎﺻﻴـﻞ اﻟﻘﻀﻴـﺔ ﻟﻘﻴﺎم‬

‫ﻣﻌﻘـﺐ اﻤﺆﺳﺴـﺔ ﺑﺎﺳـﺘﺨﺮاج ‪35‬‬ ‫ﺗﺄﺷﺮة دون ﻋﻠﻢ ﺻﺎﺣﺐ اﻤﺆﺳﺴﺔ‪،‬‬ ‫وﺑﻴـﻊ ‪ 30‬ﻣﻨﻬـﺎ ﺑﻘﻴﻤـﺔ ‪ 400‬أﻟﻒ‬ ‫رﻳﺎل »‪ 13500‬رﻳﺎل ﻟﻜﻞ ﺗﺄﺷﺮة«‪،‬‬ ‫وﺗﺴـ ﱡﻠﻢ اﻤﺒﺎﻟـﻎ ﻣـﻦ اﻟﻌﻤـﺎل‪ ،‬ﺛـﻢ‬ ‫رﻓـﺾ ﺗﺴـﻠﻴﻢ اﻟﺴـﺠﻞ اﻟﺘﺠﺎري‪،‬‬ ‫وﺧﺘﻢ اﻤﺆﺳﺴﺔ اﻟﺮﺳﻤﻲ‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﱃ‬ ‫ﺗﺴﺠﻴﻞ ‪ 106‬ﻣﺸـﱰﻛﻦ ﺧﻠﻴﺠﻴﻦ‬ ‫ﰲ اﻟﺘﺄﻣﻴﻨﺎت دون وﺟﻮد ﻧﻈﺎم ﻟﻬﻢ‪،‬‬

‫ﻣﺎ ﺟﻌﻞ اﻻﺷﱰاﻛﺎت ﺗﻐ ﱢﺮم ﺻﺎﺣﺐ‬ ‫اﻤﺆﺳﺴﺔ ‪ 50‬أﻟﻒ رﻳﺎل‪.‬‬ ‫وﺟـﺎء ﰲ ﺣﻴﺜﻴـﺎت اﻟﻘﻀﻴـﺔ‬ ‫اﻤﺪوﻧـﺔ ﰲ ﺻـﻚ اﻤﺤﻜﻤـﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫ﺑﱪﻳـﺪة‪ ،‬اﻟـﺬي ﺣﺼﻠـﺖ »اﻟﴩق«‬ ‫ﻋﲆ ﻧﺴـﺨﺔ ﻣﻨﻪ‪» :‬ﻧﻈﺮا ً ﻟﻜﻮن ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺪﻋـﻮى ﻟﻴﺴـﺖ ﻣـﻦ اﺧﺘﺼـﺎص‬ ‫اﻤﺤﺎﻛﻢ‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﴏﻓﺖ اﻟﺪﻋﻮى ﻟﻌﺪم‬ ‫اﻻﺧﺘﺼﺎص«‪.‬‬


‫‪9‬‬

‫ﻣﺤﻠﻴﺎت‬

‫ا ﺛﻨﻴﻦ ‪1‬ﺷﻌﺒﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪10‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (554‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻨﻬﻲ أزﻣﺔ داﺋﺮي اﻟﺪﻣﺎم ﻓﻲ ﺧﻤﺲ دﻗﺎﺋﻖ‬ ‫ﺳﻌﻮد ﺑﻦ ﻧﺎﻳﻒ ﻳُ ِ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ ﺧﻴﺎط‬ ‫ﺣﺴـﻢ أﻣﺮ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ اﻷﻣﺮ‬ ‫ﺳـﻌﻮد ﺑﻦ ﻧﺎﻳـﻒ‪ ،‬ﻫﺬا اﻷﺳـﺒﻮع‪،‬‬ ‫ﻗﻀﻴﺔ داﺋﺮي اﻟﺪﻣﺎم ﻧﻬﺎﺋﻴﺎً‪ ،‬ﺑﺈﻗﻨﺎع‬ ‫ﺻﺎﺣـﺐ اﻤﻨـﺰل اﻟﻮاﻗـﻊ ﰲ ﻣﺴـﺎر‬ ‫اﻟﻄﺮﻳﻖ ﺑﺘﺴـﻮﻳﺔ ﻣﺮﺿﻴﺔ وﴎﻳﻌﺔ‬ ‫ﻟﻨـﺰع ﻣﻠﻜﻴـﺔ اﻤﻨـﺰل‪ ،‬واﻟﺒـﺪء ـ ﻋﻤﻠﻴـﺎ ً‬ ‫ـ ﺑﺎﻹﺟـﺮاءات اﻟﻼﺣﻘـﺔ ﻹﺧـﻼء اﻤﻨـﺰل‪،‬‬ ‫واﺳﺘﻜﻤﺎل اﻤﴩوع‪.‬‬ ‫وﻣﻦ اﻤﻘ ّﺮر أن ﺗﺒـﺪأ ﺟ ّﺮاﻓﺎت وزارة‬ ‫اﻟﻨﻘـﻞ‪ ،‬ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻷﺳـﺒﻮع اﻟﺠـﺎري‪ ،‬ﺑﺈزاﻟﺔ‬ ‫اﻤﻨﺰل‪ ،‬ووﺿﻊ أﺳﺎﺳـﺎت اﻟﺠﴪ‪ ،‬ﻟﺘﻨﺘﻬﻲ‬ ‫واﺣﺪ ٌة ﻣﻦ أﻛﺜﺮ اﻤﺸﺎرﻳﻊ اﻤﺘﻌﺜﺮة ﺗﻌﻘﻴﺪا ً‬ ‫ﰲ ﺣـﺎﴐة اﻟﺪﻣـﺎم‪ ،‬وأﻋﺎﻗـﺖ ﻃﻮﻳـﻼً‬ ‫ﺗﺤﻘﻴـﻖ اﻟﻄﺮﻳﻖ اﻟﺪاﺋـﺮي ﻧﺘﻴﺠﺔ اﻻﺗﻜﺎء‬ ‫ﻋـﲆ إﺟـﺮاءات وﻣـﺪاوﻻت ﺑﺮوﻗﺮاﻃﻴـﺔ‬ ‫اﻗﺘﻀﺖ ﺳـﻨﻮات ﻋﺪة وﻟﻢ ﺳـﺘﻨﺘﻬﻲ دون‬ ‫ﻫﻜﺬا ﺣﺴـﻢ وﺗﻌﺎﻣﻞ ﴎﻳـﻊ وﻣﻮﺿﻮﻋﻲ‬ ‫ﻣـﻊ ﻗﻀﻴﺔ ﻣﻠﺤﺔ وﺣﻴﻮﻳﺔ وﻣﺼﻠﺤﺔ ﻋﺎﻣﺔ‬ ‫ﻻ ﺗﺤﺘﻤﻞ اﻟﺘﺒﺎﻃﺆ واﻟﺘﺄﺧﺮ‪.‬‬ ‫أرﺑﻊ ﺳﻨﻮات‬ ‫وﻷﻛﺜـﺮ ﻣـﻦ أرﺑـﻊ ﺳـﻨﻮات؛ ﺗﻮﻗﻒ‬ ‫ﺗﻨﻔﻴـﺬ ﻣﴩوع ﻃﺮﻳـﻖ اﻟﺪﻣـﺎم اﻟﺪاﺋﺮي‬

‫ﺗﺴﻮﻳﺔ ُﻣﺮﺿﻴﺔ ﻟﻤﺎﻟﻚ اﻟﻤﻨﺰل وإزاﻟﺘﻪ ﺧﻼل أﺳﺒﻮع‬

‫ا‪¥‬ﺟﺮاءات اﻟﺒﻴﺮوﻗﺮاﻃﻴﺔ ﻋﺮﻗﻠﺖ ﺗﻨﻔﻴﺬ اﻟﻤﺸﺮوع أرﺑﻊ ﺳﻨﻮات‬ ‫أﻣﺎم ﻣﺸـﻜﻠﺔ واﺣﺪة أﺳﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬ﻫﻲ وﺟﻮد‬ ‫ﻣﻨﺰل ﰲ ﻣﺴـﺎر اﻟﻄﺮﻳـﻖ اﻤﺤﻮري‪ .‬وﻋﲆ‬ ‫اﻣﺘﺪاد اﻟﺴﻨﻮات اﻷرﺑﻊ ﻛﺎن اﻟﺤ ّﻞ ﺗﺎﺋﻬﺎ ً ﰲ‬ ‫اﻹﺟﺮاءات اﻟﺒﺮوﻗﺮاﻃﻴـﺔ اﻤﺘﺼﻠﺔ ﺑﻨﻈﺎم‬ ‫ﻧـﺰع اﻤﻠﻜﻴﺎت‪ .‬ﻓﻤـﻦ ﺟﻬﺔ رﻓـﺾ ﻣﺎﻟﻚ‬ ‫اﻤﻨـﺰل اﻟﺘﻌﻮﻳـﺾ اﻤـﺎﱄ اﻟـﺬي ﻋﺮﺿﺘﻪ‬ ‫وزارة اﻟﻨﻘـﻞ‪ .‬وﻣﻦ ﺟﻬـﺔ أﺧﺮى‪ ،‬رﻓﻀﺖ‬

‫وزارة اﻟﻨﻘﻞ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺗﻌﻮﻳﺾ أﻋﲆ‪ .‬وﻣﺎ ﺑﻦ‬ ‫اﻤﺎﻟـﻚ واﻟﻮزارة دﺧﻞ اﻟﻘﻀـﺎء اﻟﺬي ﻗﺎل‬ ‫ﻛﻠﻤﺘﻪ ﺑﺤﻜـﻢ ﺗﻀﻤﻦ إﻋﺎدة ﺗﺜﻤﻦ اﻤﻨﺰل‪.‬‬ ‫وﻟﻜﻦ اﻤﺸﻜﻠﺔ ﻟﻢ ﺗﻨﺘﻪِ ‪ ،‬ﺑﻞ أﺧﺬت ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ‬ ‫ﰲ اﻹﺟﺮاءات‪ ،‬وﺗﻮﻗﻒ اﻤﴩوع ﻋﲆ اﻟﺮﻏﻢ‬ ‫ﻣﻦ ﻧﺠﺎح اﻟﻮزارة ﰲ إزاﻟﺔ ﻣﻠﻜﻴﺎت ﻣﻨﺎزل‬ ‫أﺧﺮى وإزاﺣـﺔ ﻣﻨﺸـﺂت وأﻋﻤﺪة ﺿﻐﻂ‬

‫اﻧﻄﻼق ﻣﺎراﺛﻮن ﻛﺒﺎر اﻟﺴﻦ وذوي‬ ‫اﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ ﻓﻲ »ﺻﻴﻒ ﻧﺠﺮان ‪«٣٤‬‬ ‫ﻧﺠﺮان ‪ -‬ﻣﺎﺟﺪ آل ﻫﺘﻴﻠﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﺎﻧﻊ آل ﻣﻬﺮي‬

‫اﻟﻄﺮﻳﻖ ﻣﻮﺟﻮدا ً ﰲ ﺧﺮاﺋﻂ أﻣﺎﻧﺔ اﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﴩﻗﻴـﺔ ﻗﺒـﻞ ﻧُﺸـﻮء اﻤﺨﻄﻂ اﻟﺴـﻜﻨﻲ‬ ‫اﻟـﺬي ﻳﻘـﻊ ﻓﻴـﻪ اﻤﻨـﺰل‪ .‬وﺣـﻦ ﴍﻋﺖ‬ ‫وزارة اﻟﻨﻘـﻞ ﰲ ﺗﻨﻔﻴﺬ اﻟﻄﺮﻳـﻖ اﻟﺪاﺋﺮي‬ ‫اﻟﺴـﻜﻨﻲ‪ .‬ﻋﻨﺪﻫﺎ‬ ‫اﺻﻄﺪﻣﺖ ﺑﻌﻘﺒﺔ اﻟﺤﻲ‬ ‫ّ‬ ‫اﺗﺠﻬﺖ ﻹﺟﺮاءات ﻧـﺰع اﻤﻠﻜﻴﺔ‪ ،‬وﺑﺎﻟﻔﻌﻞ‬ ‫ﻧُﺰﻋـﺖ ﻣﻠﻜﻴـﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋـﺔ ﻣـﻦ اﻤﻨـﺎزل‪،‬‬

‫ﻓﻴﺼﻞ ﺑﻦ ﺑﻨﺪر ﻳﺸﺎرك اﻟﺸﺒﺎب ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت »ﺻﻴﻒ ﺑﺮﻳﺪة ‪«٣٤‬‬ ‫ﺑﺮﻳﺪة ‪ -‬ﺛﺎﻣﺮ اﻟﻨﺎﴏ‬ ‫ﻳـﺰور أﻣـﺮ ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻟﻘﺼﻴـﻢ‬ ‫اﻷﻣـﺮ ﻓﻴﺼـﻞ ﺑـﻦ ﺑﻨـﺪر ﺑﻦ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﻣﺴـﺎء ﻏـﺪ اﻟﺜﻼﺛﺎء‬ ‫ﻣﻬﺮﺟـﺎن »ﺻﻴـﻒ ﺑﺮﻳـﺪة‬ ‫‪ ،«34‬وﻳﺸـﺎرك أﺑﻨﺎءه اﻟﺸﺒﺎب‬ ‫ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺗﻬـﻢ اﻤﺘﻨﻮﻋـﺔ‪ ،‬ذﻟﻚ ﰲ ﺳـﺎﺣﺔ‬ ‫اﻟﺒﻠﺪﻳـﺔ ﺑﺠـﻮار ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻤﻠـﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‬ ‫ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴـﺔ ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﺑﺮﻳـﺪة‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﻜﺮم اﻟﺮﻋﺎة اﻤﺸـﺎرﻛﻦ‬ ‫ﰲ اﻤﻬﺮﺟﺎن ﺗﻘﺪﻳﺮا ً ﻟﺪﻋﻤﻬﻢ اﻤﻬﺮﺟﺎن‬ ‫اﻟﺬي ﻳﺴـﺘﻮﻋﺐ ﻛﺎﻓﺔ ﴍاﺋﺢ اﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻼل ﻓﻌﺎﻟﻴـﺎت ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ وﻫﺎدﻓﺔ‬ ‫ﺗﺮاﻋـﻲ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻬـﻢ ﰲ اﻹﺟـﺎزة‬ ‫اﻟﺼﻴﻔﻴـﺔ‪ .‬وﻳﻄﻠـﻊ اﻷﻣـﺮ ﻓﻴﺼـﻞ‬ ‫ﺑـﻦ ﺑﻨﺪر ﻣﺒـﺎﴍة ﻋﲆ ﺳـﺮ اﻟﱪاﻣﺞ‬ ‫واﻷﻧﺸـﻄﺔ اﻟﺘـﻲ ﻧﻔﺬﺗﻬـﺎ اﻟﻠﺠﻨـﺔ‬ ‫اﻤﻨﻈﻤﺔ ﻟﻠﻤﻬﺮﺟﺎن اﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﺑﻔﻌﺎﻟﻴﺎت‬ ‫ﺳـﺎﺣﺔ اﻟﻌـﺮوض وﻣـﺎ ﺗﺸـﻬﺪه ﻣﻦ‬ ‫إﺑﺪاﻋﺎت وﺗﺤﺪي اﻟﺸـﺒﺎب‪ ،‬واﻷﻧﺸﻄﺔ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﺿﻴـﺔ واﻟﻜﺸـﻔﻴﺔ واﻟﺼـﺎﻻت‬ ‫اﻤﻐﻠﻘﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻀﻢ اﻤﺴﺎﺑﻘﺎت اﻟﻔﺮدﻳﺔ‬ ‫واﻹﻟﻜﱰوﻧﻴﺔ‪ ،‬وأﻧﺸﻄﺔ ﻣﻘﻬﻰ اﻟﺤﻮار‪،‬‬ ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓـﺔ إﱃ اﻟﻔﻌﺎﻟﻴـﺎت اﻤﻘﺎﻣـﺔ‬ ‫ﰲ ﻣﺨﻴـﻢ دﻳﻮاﻧﻴـﺔ ﺑﺮﻳـﺪة اﻟﺨﺎﺻـﺔ‬

‫ﺑﺎﻟﺸﻌﺮ وﺧﻴﻤﺔ اﻟﻌﻮق اﻟﺴﻤﻌﻲ‪.‬‬ ‫واﻋﺘـﱪ أﻣـﻦ ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻟﻘﺼﻴـﻢ‬ ‫رﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨـﺔ ﻣﻬﺮﺟﺎﻧﺎت ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﺮﻳﺪة‬

‫ﻛﺎرﻳـﻜـــﺎﺗﻴﺮ‬

‫اﻧﻄﻠﻖ ﻋـﴫ أﻣﺲ اﻷﺣﺪ‬ ‫ﺳـﺒﺎق ﻛﺒﺎر اﻟﺴﻦ وَذوي‬ ‫اﻻﺣﺘﻴﺎﺟـﺎت اﻟﺨﺎﺻـﺔ‬ ‫ﺿﻤـﻦ ﻣﻬﺮﺟـﺎن ﺻﻴﻒ‬ ‫ﻧﺠـﺮان اﻟـﺬي ﻳﻘـﺎم ﰲ‬ ‫ﻣﻴﺪان اﻟﺴﺒﺎق ﺑﻤﺘﻨﺰه اﻤﻠﻚ ﻓﻬﺪ‬ ‫ﺑﻐﺎﺑﺔ »ﺳﻘﺎم« ﺑﺪﻋﻢ ِﻣﻦ اﻟﻬﻴﺌﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺴﻴﺎﺣﺔ واﻵﺛﺎر وﺗﻨﻈﻴﻢ‬ ‫أﻣﺎﻧـﺔ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻧﺠـﺮان وﺑﺮﻋﺎﻳﺔ‬ ‫»اﻟـﴩق« إﻋﻼﻣﻴﺎً‪.‬‬ ‫وﰲ اﻟﺒﺪاﻳﺔ اﻧﻄﻠﻖ ﻣﺎراﺛﻮن‬ ‫ذوي اﻻﺣﺘﻴﺎﺟـﺎت اﻟﺨﺎﺻـﺔ ﰲ‬ ‫اﻤﻨﻄﻘـﺔ ﰲ ﺗﻤﺎم اﻟﺮاﺑﻌﺔ ﻋﴫا ً‬ ‫وﺷﺎرك ﻓﻴﻪ ‪ 20‬ﻣﺘﺴﺎﺑﻘﺎ ً ﻤﺴﺎﻓﺔ‬ ‫‪ 100‬ﻣﱰ‪.‬‬ ‫ﺛﻢ اﻧﻄﻠـﻖ ﻣﺎراﺛـﻮن ﻛﺒﺎر‬ ‫اﻟﺴـﻦ »‪ 60‬ﻋﺎﻣﺎ ً ﻓﻤـﺎ ﻓﻮق« ﰲ‬ ‫ﺗﻤﺎم اﻟﺴـﺎﻋﺔ اﻟﺨﺎﻣﺴـﺔ ﻋﴫا ً‬ ‫ﰲ ﻣﻴـﺪان اﻟﺴـﺒﺎق اﻟـﺬي ﺗـﻢ‬ ‫ﺗﺨﺼﻴﺼﻪ ﻟﻜﺒﺎر اﻟﺴـﻦ وذﻟﻚ‬

‫ﺑﻌﺪ اﻟﻜﺸـﻒ اﻟﻄﺒﻲ ﻋﲆ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫اﻤﺘﺴـﺎﺑﻘﻦ واﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﻗﺪرﺗﻬﻢ‬ ‫ﻋـﲆ اﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﰲ اﻟﺴـﺒﺎق‬ ‫وﻤﺴـﺎﻓﺔ ﻣﺤـﺪدة وﺗﻨﻈﻴـﻢ‬ ‫ﻳﻨﺎﺳﺐ ﻧﻮﻋﻴﺔ اﻤﺘﺴﺎﺑﻘﻦ وﺳﻂ‬ ‫ﺣﻀﻮر ﺟﻤﻬـﻮر ﻛﺒﺮ ﻣﻦ ذوي‬ ‫ﻛﺒﺎر اﻟﺴـﻦ ﻣﺎ أﺿﻔﻰ ﺣﻤﺎﺳـﺎ ً‬ ‫ﻣﻨﻘﻄـﻊ اﻟﻨﻈـﺮ ﰲ اﻟﺴـﺒﺎق‪،‬‬ ‫وﰲ ﻧﻬﺎﻳـﺔ اﻟﺴـﺒﺎق ﻗـﺎم ﻣﺪﻳﺮ‬ ‫ﻓﺮع اﻟﻬﻴﺌﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺴـﻴﺎﺣﺔ ﰲ‬ ‫ﻧﺠـﺮان ﺻﺎﻟﺢ آل ﻣﺮﻳﺢ واﻤﺪﻳﺮ‬ ‫اﻟﺘﻨﻔﻴـﺬي ﻟﻠﻤﻬﺮﺟـﺎن اﻤﻬﻨﺪي‬ ‫ﺣﻤﺪ ﻋﻴﺒﺎن ﺑﺘﻜﺮﻳﻢ اﻟﻔﺎﺋﺰﻳﻦ ﰲ‬ ‫اﻟﺴﺒﺎق وﺗﻮزﻳﻊ اﻤﻜﺎﻓﺂت اﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫واﻟﻌﻴﻨﻴﺔ ﻋﲆ اﻤﺘﺴـﺎﺑﻘﻦ وﻫﻢ‪:‬‬ ‫اﻟﻔﺎﺋـﺰون ﰲ ﻣﺴـﺎﺑﻘﺔ »ذوي‬ ‫اﻻﺣﺘﻴﺎﺟـﺎت اﻟﺨﺎﺻـﺔ« اﻷول‪:‬‬ ‫ﻣﺤﻤـﺪ آل ﺳـﺎﻋﺪ ‪ 2000‬رﻳﺎل‪،‬‬ ‫اﻤﺮﻛﺰ اﻟﺜﺎﻧـﻲ ﻣﻬﺪي اﻟﴫﻳﻤﻲ‬ ‫‪ 1500‬رﻳـﺎل‪ ،‬اﻤﺮﻛـﺰ اﻟﺜﺎﻟـﺚ‬ ‫ﻳﺤﻴﻰ آل ﻣﺮﺿﻤﺔ ‪ 1000‬رﻳﺎل‪،‬‬ ‫اﻤﺮﻛـﺰ اﻟﺮاﺑـﻊ ﺳـﺎﻟﻢ اﻟﺰﺑﻴﺪي‬ ‫‪ 500‬رﻳﺎل‪ ،‬اﻤﺮﻛﺰ اﻟﺮاﺑﻊ ﻣﻜﺮر‬

‫أﺣﻤـﺪ اﻟﺨﻴﻮاﻧـﻲ ‪ 500‬رﻳـﺎل‪،‬‬ ‫اﻤﺮﻛـﺰ اﻟﺮاﺑـﻊ ﻣﻜﺮر ﺳـﻌﺪ آل‬ ‫رﺷـﺪان‪ 500‬رﻳﺎل‪.‬‬ ‫وﺣـﻞ ﰲ اﻤﺮﻛـﺰ اﻷول ﰲ‬ ‫ﻣﺴـﺎﺑﻘﺔ ﻣﺎراﺛﻮن ﻛﺒﺎر اﻟﺴـﻦ‪،‬‬ ‫ﺳـﻌﺪ ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ ﺷـﻌﻴﻞ ‪3000‬‬ ‫رﻳﺎل‪ ،‬وﰲ اﻤﺮﻛﺰ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﺴـﻔﺮ‬ ‫ﻓﻨﻴـﺲ ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ ‪ 2000‬رﻳـﺎل‪،‬‬ ‫واﻤﺮﻛـﺰ اﻟﺜﺎﻟـﺚ ﺻﺎﻟﺢ ﺣﻤﺪ آل‬ ‫ﺻـﻼح ‪ 1000‬رﻳـﺎل‪ ،‬واﻤﺮﻛـﺰ‬ ‫اﻟﺮاﺑـﻊ ﻣﻬـﺪي آل ﻣﻄﻠِﻖ ‪500‬‬ ‫رﻳﺎل‪ ،‬واﻤﺮﻛﺰ اﻟﺨﺎﻣﺲ ﺣﺴـﻦ‬ ‫آل ﻗﺮاد ‪ 500‬رﻳﺎل‪.‬‬ ‫ِﻣـﻦ ﺟﺎﻧﺒـﻪ أوﺿـﺢ أﻣﻦ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻧﺠـﺮان اﻤﻬﻨﺪس ﻓﺎرس‬ ‫ﺑﻦ ﻣﻴﺎح اﻟﺸـﻔﻖ ﻟ ِـ »اﻟـﴩق«‬ ‫أن ﻣﺎراﺛﻮن ﺳـﺒﺎق ﻛﺒﺎر اﻟﺴـﻦ‬ ‫وذوي اﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ ِﻣﻦ‬ ‫ﺿﻤﻦ اﻟﻔﻌﺎﻟﻴـﺎت اﻟﺮاﺋﻌﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﴍﻳﺤﺘﻦ ﰲ اﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﺗﺨﺪم أﻫﻢ‬ ‫ِ‬ ‫وﺗﻮﺿـﺢ ﻣﺪى ﺗﻘﺪﻳـﺮ اﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﻟﻬـﻢ وﺗﺤﻔﻴـﺰا ً ﻟﻠﻤﺸـﺎرﻛﺎت ﰲ‬ ‫اﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎت اﻟﺼﻴﻔﻴﺔ ﻛﻞ ﻋﺎم‪.‬‬

‫ﻋﺎل وﻣﻠﻜﻴﺎت ﺟﻬﺎت أﺧﺮى‪ .‬وﺑﻘﻲ اﻤﻨﺰل‬ ‫ٍ‬ ‫اﻟﻮﺣﻴﺪ ﻋﻘﺒﺔ أﻣﺎم ﻣﴩوع ﺣﻴﻮي ﻣﻬﻢ‪.‬‬ ‫ﻣﺨﻄﻂ ﺗﻮﺟﻴﻬﻲ‬ ‫وﺗﺸ ّﻜﻞ ﻗﺼﺔ اﻤﻨﺰل‪ /‬اﻟﻄﺮﻳﻖ ﺟﺰءا ً‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺸـﻜﻼت ﺗﻨﻔﻴﺬ اﻟﻄﺮﻳﻖ اﻟﺬي ﻋﺮﻓﺘﻪ‬ ‫اﻤﺨﻄﻄﺎت اﻟﺘﻮﺟﻴﻬﻴﺔ ﰲ ﺣﺎﴐة اﻟﺪﻣﺎم‬ ‫ﻣﻨـﺬ أﻛﺜـﺮ ﻣـﻦ ﺛﻼﺛﻦ ﺳـﻨﺔ‪ .‬ﻓﻘـﺪ ﻛﺎن‬

‫اﻤﻨﺰل اﻟﻌﺎﺋﻖ ﻟﻠﻄﺮﻳﻖ )ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻋﲇ ﻏﻮاص(‬

‫ﺑﺎﺳـﺘﺜﻨﺎء ﻣﻨﺰل ﺑﺴﺎم اﻤﻌﻘﻞ اﻟﺬي رﻓﺾ‬ ‫ﻗﻴﻤﺔ اﻟﺘﻌﻮﻳﺾ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎر أﻧﻪ أﻗ ّﻞ ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺔ‬ ‫ﺗﻜﻠﻔﺔ اﻷرض واﻹﻧﺸﺎء‪.‬‬ ‫دﻳﻮان اﻤﻈﺎﻟﻢ‬ ‫وﻛﻤـﺎ ﻫﻲ اﻹﺟـﺮاءات دﺧﻠﺖ ﻗﻀﻴﺔ‬ ‫ﻧـﺰع اﻤﻠﻜﻴﺔ دﻳـﻮان اﻤﻈﺎﻟﻢ اﻟـﺬي ﺣﻜﻢ‬ ‫ﺑﺈﻋـﺎدة اﻟﺘﺜﻤـﻦ ﺑﻨﺎ ًء ﻋﲆ اﻟﺪﻋـﻮى اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻗﺪﻣﻬﺎ وﺷـﻤﻠﺖ اﻋﱰاﺿﺎ ً ﻋﲆ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻟﺠﻨﺔ‬ ‫اﻟﻮزارة ﻟﻌﻘﺎره اﻟﻮاﻗﻊ ﰲ ﺗﻘﺎﻃﻊ ﺷـﺎرع‬ ‫ﻋﺜﻤـﺎن ﺑﻦ ﻋﻔﺎن ﺑﺴـﻌﺮ أﻗﻞ ﻣـﻦ ﻗﻴﻤﺘﻪ‬ ‫اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻛﺎن ﻣﺎﻟﻚ اﻤﻨـﺰل ﻗﺪ ﺗﻘﺪم ﺑﺪﻋﻮى‬ ‫ﻗﻀﺎﺋﻴـﺔ ﻟﻠﻤﺤﻜﻤﺔ ﻣﻌﱰﺿﺎ ً ﻋـﲆ ﺗﻘﺪﻳﺮ‬ ‫ﻟﺠﻨﺔ وزارة اﻟﻨﻘﻞ ﰲ اﻟﺘﺜﻤﻦ‪ ،‬اﻟﺬي اﻋﺘﱪ‬ ‫اﻤﺎﻟﻚ ﺳـﻌﺮ اﻤـﱰ ﻓﻴﻪ ﺑﺄﻗﻞ ﻣـﻦ اﻟﺘﻘﺪﻳﺮ‬ ‫اﻤﺴـﺘﺤﻖ ﺣﺴـﺐ ﺗﻘﺪﻳﺮه‪ ،‬وﺗﻢ ﺗﺸـﻜﻴﻞ‬ ‫ﻟﺠﻨﺔ ﻣﺨﺘﺼﺔ ﻣﻦ ﻫﻴﺌـﺔ اﻤﺤﻜﻤﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫ﻟﻠﻮﻗـﻮف ﻋـﲆ اﻟﻌﻘـﺎر وﻃﺎﻟﺒـﺖ ﺑﺈﻋﺎدة‬ ‫اﻟﺘﺜﻤـﻦ‪ .‬ﺛﻢ ﻋُ ﻘﺪت ﺟﻠﺴـﺔ أﺧﺮى ﻟﻠﻨﻈﺮ‬ ‫ﰲ اﻟﻘﻀﻴـﺔ ﺑﻌـﺪ اﺳـﺘﺌﻨﺎف ﺗﻘﺪﻣـﺖ ﺑﻪ‬ ‫وزارة اﻟﻨﻘﻞ وﺗﻢ إﻟﻐﺎؤه اﻋﺘﻤﺎدا ً ﺗﻘﺪﻳﺮﻫﺎ‬

‫ﺑـﺄن اﻟﺘﻌﻮﻳﺾ ﻋـﺎدل ﻻ ﻳﻜـﻮن ﺑﺎﻟﻘﻴﻤﺔ‬ ‫اﻟﺴـﻮﻗﻴﺔ ﻓﻘﻂ‪ ،‬ﺑـﻞ ﻻﺑﺪ أن ﻳﻜـﻮن زاﺋﺪا ً‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎره ﻧـﺰع ﻣﻠﻜﻴﺔ ﻣﻦ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ‬ ‫دون رﺿـﺎه ﻣﺎ ﺗﱰﺗﺐ ﻋﻠﻴﻪ آﺛﺎر ﻧﻔﺴـﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺣﺘـﻰ أﻧﻬـﻰ ﺛﻼﺛـﺔ ﻗﻀـﺎة اﻷزﻣـﺔ ﺑﻦ‬ ‫اﻟﻄﺮﻓﻦ ﺑﺈﻟﺰام وزارة اﻟﻨﻘﻞ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ إﻋﺎدة‬ ‫اﻟﺘﺜﻤـﻦ ﺑﺤﻜـﻢ ﻧﻬﺎﺋـﻲ وإﻟﻐـﺎء ﻣﺤﴬ‬ ‫اﻟﺘﺜﻤﻦ اﻟﺨﺎص ﺑﻬﺎ‪.‬‬ ‫إﺧﻼء اﻤﻨﺰل‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻬﺘـﻪ‪ ،‬ﻗـﺎل ﺑﺴـﺎم اﻤﻌﻘـﻞ‬ ‫ﻟـ«اﻟﴩق«‪ ،‬إﻧﻪ ﺑـﺪأ ﻓﻌﻠﻴﺎ ً ﺑﺈﺧﻼء اﻤﻨﺰل‬ ‫اﻟﺬي ﺳـﻴﻨﺘﻬﻲ اﻷرﺑﻌﺎء‪ ،‬وأﺿﺎف »إﺧﻼء‬ ‫اﻤﻨـﺰل ﻳﺠـﺮي ﻋﲆ ﻗﺪم وﺳـﺎق ﻟﺤﺮﴆ‬ ‫ﻋـﲆ ﻋﺪم ﺗﺄﺧﺮ اﻤـﴩوع أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ذﻟﻚ‪،‬‬ ‫وﺗﺪﺧﻞ أﻣﺮ اﻤﻨﻄﻘـﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ اﻟﺬي ﻛﺎن‬ ‫ﺣﺮﻳﺼـﺎ ً ﻋﲆ اﻻﻫﺘﻤـﺎم ﺑﺤﻘﻮﻗـﻲ وﻋﺪم‬ ‫ﺗﻌﺜـﺮ اﻤﴩوع وإﻧﻬﺎﺋـﻪ ﰲ أﻗﺮب وﻗﺖ«‪.‬‬ ‫وﺷﻜﺮ اﻤﻌﻘﻞ‪ ،‬اﻷﻣﺮ ﺳﻌﻮد ﺑﻦ ﻧﺎﻳﻒ ﻋﲆ‬ ‫راض‬ ‫ﴎﻋﺔ اﺳﺘﺠﺎﺑﺘﻪ ﻟﺤﻞ اﻤﺸﻜﻠﺔ‪ ،‬وأﻧﻪ ٍ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺴـﻮﻳﺔ‪ ،‬واﺻﻔـﺎ ً اﻤـﴩوع ﺑﺎﻟﺤﻴﻮي‬ ‫وﻳﺨﺪم اﻤﺼﻠﺤﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‪.‬‬

‫اﻤﻬﻨـﺪس ﺻﺎﻟﺢ اﻷﺣﻤﺪ زﻳـﺎرة اﻷﻣﺮ‬ ‫ﻓﻴﺼـﻞ ﻣﺤﻞ اﻋﺘـﺰاز ﻛﺎﻓـﺔ اﻟﻌﺎﻣﻠﻦ‬ ‫واﻤﻨﻈﻤـﻦ واﻤﺸـﺎرﻛﻦ ﺑﺎﻤﻬﺮﺟـﺎن‬

‫ووﺳـﺎم ﻓﺨـﺮ ﻳﺮﺗﺪﻳـﻪ ﻛﻞ ﺷـﺨﺺ‬ ‫ﻹدراﻛﻬﻢ ﺑﺄن اﻷﻣﺮ ﻓﻴﺼﻞ رﺟﻞ ﻳﺤﻔﺰ‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﻨﺠﺎح وﻳﻘﺪر ﻣـﻦ ﻳﺼﻨﻌﻪ‪ ،‬ﻓﻬﻮ‬

‫ﻳﺘﻌﺎﻳﺶ ﻣﻊ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎت اﻷﻫﺎﱄ واﻤﻘﻴﻤﻦ‬ ‫ﰲ وﺟﻮد ﻣﻬﺮﺟﺎن ﺗﺮوﻳﺤﻲ ﻳﻜﻮن ﻋﻨﺪ‬ ‫ﺗﻄﻠﻌﺎﺗﻬﻢ‪.‬‬

‫ﻛﺎرﻳـﻜـــﺎﺗﻴﺮ‬


‫تبوك‪ :‬مواطن‬ ‫يستنجد‬ ‫بـ»الكهرباء»‬ ‫إنقاذ منزله‬ ‫من كارثة‬

‫محليات‬

‫تبوك ‪ -‬عودة امسعودي‬

‫أثناء تركيب اأساك الكهربائية امدعمة بالخشب‬

‫الحديدة اأنبوبية امتصلة بالعداد تركت مفتوحة‬

‫‪10‬‬

‫طالب أح�د امواطنن ي محافظة تب�وك ركة الكهرباء‬ ‫برعة اتخاذ ما يلزم إصاح الخطأ الذي ارتكبته الركة‬ ‫امنفذة أثناء توصيل اأساك الكهربائية ي منزله‪.‬‬ ‫وق�ال محمد س�الم ل� «ال�رق» إن الرك�ة امنفذة مع‬ ‫رك�ة كهرباء تب�وك خالفت معاير الس�امة من خال‬ ‫تركيب قطعة خش�بية داعمة أس�اك الكهرباء اموصلة منزي‬ ‫ي محافظ�ة البدع‪ ،‬كذلك قامت الركة بوضع اأس�اك داخل‬ ‫أنب�وب من الحدي�د غ�ر مطاب�ق للمواصف�ات وامقاييس ما‬

‫يعرض منزي وأرتي للخطر‪.‬‬ ‫وأضاف س�الم‪ :‬تم تركيب إمداد أساك الكهرباء بطريقة‬ ‫عش�وائية وبدائية فتم وضع قطعة من الخش�ب تدعم أس�اك‬ ‫الكهرباء‪ ،‬وتآكلها مع الوقت يس�بب خطورة وتماسا كهربائيا‪.‬‬ ‫كذل�ك ت�م تركي�ب حديدة ع�ى ش�كل أنبوب�ة غ�ر مطابقة‬ ‫للمواصف�ات‪ ،‬تختلف عن الحديد امعمول به ي إمداد اأس�اك‬ ‫داخله�ا‪ ،‬فه�ي مفتوحة م�ن فوهته�ا‪ ،‬منوها ً أن�ه عند هطول‬ ‫اأمط�ار تك�ون معرضة أن تمتل�ئ بامياه لتص�ل إى العداد‪.‬‬ ‫مطالب�ا الرك�ة بالعمل عى إص�اح اأخطاء قب�ل أن تحدث‬ ‫كارثة اسمح الله‪.‬‬

‫اإثنين ‪ 1‬شعبان ‪1434‬هـ ‪ 10‬يونيو ‪2013‬م العدد (‪ )554‬السنة الثانية‬

‫النافذة القانونية‬

‫سعوديات يتجاوزن المهن التقليدية إلى التصنيع وإدارة المشاريع‬

‫المجالس‪..‬‬ ‫رؤية إعادة‬ ‫الترتيب !‬

‫الرياض ‪ -‬خالد امطوع‬

‫سعود المرشدي‬

‫باس�تثناء مجلس ال�وزراء‪ ،‬ومجلس اأمن‬ ‫الوطني باعتبارهما من أجهزة رسم سياسات‬ ‫دول�ة‪ ،‬ومجلس الش�ورى لدوره ااستش�اري‪،‬‬ ‫ف�إن لدينا نوعا من التضخم ي عدد «امجالس»‬ ‫باعتباره�ا أح�د اأش�كال التنظيمي�ة اتخاذ‬ ‫الق�رار عى مس�توى عال س�واء كانت طبيعة‬ ‫امهام التي تؤديها مدنية أو عسكرية (أمنية)‪،‬‬ ‫ا سيما أن هذه امجالس ‪ -‬وهو الغالب ‪ -‬تؤدي‬ ‫مها َم «عادية» ولها دور استش�اري‪ ،‬وقرارتها‬ ‫تحت�اج إى ااعتم�اد من س�لطة أع�ى لتكون‬ ‫س�ارية امفع�ول‪ ،‬كامجالس الت�ي تعمل تحت‬ ‫مظلة ال�وزارات‪ ،‬مث�ل مجلس التعلي�م العاي‪،‬‬ ‫ومجل�س الخدم�ة امدني�ة‪ ،‬ومجل�س الدف�اع‬ ‫امدن�ي‪ ،‬وغره�ا‪ .‬لذل�ك ن�رى أن م�ن اآليات‬ ‫ً‬ ‫بداية‬ ‫امناس�بة إع�ادة ترتيب ه�ذه امجال�س‬ ‫بإلغ�اء ما هو قائم منه�ا‪ ،‬كل ما أمكن‪ ،‬ودمج‬ ‫مهامه بش�كل كي بمهام الجه�ة الحاضنة له‬ ‫طاما أنه بإمكان تلك الجهات أداء مهامها‪.‬‬ ‫يبقى بعد ذلك امجالس التي تقوم بصياغة‬ ‫السياس�ات العام�ة ذات البع�د ااس�راتيجي‬ ‫امتع ّلق بمصالح الوطن‪ ،‬وهذه يقرح تحويلها‬ ‫إى لجان‪ ،‬وإعادة تعين ارتباطها الفني حسب‬ ‫طبيعة امه�ام‪ ،‬فمث�اً باإمكان ض�م امجلس‬ ‫ااقتصادي اأعى مجلس الوزراء‪ ،‬ويري ذلك‬ ‫عى امجلس اأعى لش�ؤون الب�رول وامعادن‪،‬‬ ‫ومجل�س الخدمة العس�كرية‪ ،‬أي يت�م نقلهما‬ ‫مجل�س اأمن الوطن�ي‪ ،‬وتدم�ج مهامهما مع‬ ‫اختصاص�ات امجلس‪ ،‬وبالت�اي نكون حفظنا‬ ‫هيب�ة مس�مى «مجل�س» للس�لطات اأع�ى‬ ‫ي الدول�ة‪ ،‬امعني�ة برس�م السياس�ات العامة‬ ‫للوط�ن‪ ،‬وصنع الق�رارات واعتمادها‪ ،‬وقضينا‬ ‫ع�ى ازدواجية امه�ام وأس�باب البروقراطية‬ ‫والتضخم غر امرر لهذه امجالس‪.‬‬

‫‪saudm@alsharq.net.sa‬‬

‫التزي�ن‪ ..‬الخياط�ة‪ ..‬اأعمال امكتبية‪ ..‬ل�م تعد هذه امهن‬ ‫فقط هي التي تناسب امرأة‪ ،‬فصار بإمكانها اآن أن توسع‬ ‫آف�اق مجااتها من خ�ال الرامج التدريبي�ة التي يرف‬ ‫عليها عدد من امؤسسات ي الدولة‪.‬‬ ‫وانطاق�ا ً م�ن هذه امهن ص�ار بإمكان ام�رأة أن تعمل ي‬ ‫مج�ال التصنيع وإدارة امش�اريع الهندس�ية ومج�اات التقنية‬ ‫والدع�م الفن�ي‪ ..‬كل ذلك من خ�ال االتحاق برام�ج التدريب‬ ‫بامؤسسة العامة للتدريب التقني وامهني‪.‬‬ ‫‪ 17‬كلية تقنية‬ ‫وي الوق�ت ال�ذي يحت�اج في�ه‬ ‫س�وق العمل مزيدا ً من الس�عوديات‬ ‫امؤهات ي امجاات امهنية والتقنية‪،‬‬ ‫تلع�ب امؤسس�ة العام�ة للتدري�ب‬ ‫التقن�ي وامهن�ي دورا ً كب�را ً ي هذا‬ ‫الجان�ب‪ ،‬حي�ث أس�همت امؤسس�ة‬ ‫ي تأهي�ل وتدري�ب الفتي�ات وف�ق‬ ‫احتياجات س�وق العم�ل‪ ،‬وذلك من‬ ‫خ�ال ااهتم�ام بنوعي�ة التدري�ب‬ ‫التقن�ي وامهن�ي وتقوي�ة مناهج�ه‬ ‫وتطويره�ا لرف�ع كف�اءة اأداء‪ ،‬م�ا‬ ‫يؤهله�ن للحصول عى فرصة العمل‬ ‫امناس�بة أو ممارس�ة العم�ل الحر‪،‬‬ ‫وقام�ت امؤسس�ة بإنش�اء ‪ 17‬كلية‬ ‫تقني�ة ي مختل�ف مناط�ق امملك�ة‬ ‫لتدريب الفتيات عى عدة تخصصات‬ ‫تقني�ة منها (تقنية الحاس�ب اآي ‪-‬‬ ‫تقنية إدارية ‪ -‬تقنية غذائية ‪ -‬تقنية‬ ‫إلكروني�ة ‪ -‬تقنية تصوي�ر ‪ -‬تقنية‬ ‫التزين النس�ائي ‪ -‬تقني�ة خياطة ‪-‬‬ ‫تقنية ذهب ومجوهرات)‪.‬‬ ‫مجال التزين‬ ‫وتحدث ع�دد م�ن العامات ي‬ ‫امج�اات امهني�ة ع�ن تجاربه�ن ي‬ ‫التصدي لتحديات سوق العمل‪ ،‬ففي‬ ‫مج�ال التجميل والتزين النس�ائي‪،‬‬ ‫قالت نوف الطبي�ي خريجة الكلية‬ ‫التقنية وتعمل حالي�ا ً مدربة تجميل‬

‫إنه�ا عمل�ت بع�د التخ�رج ي أح�د‬ ‫امش�اغل النس�ائية لزي�ادة الخ�رة‬ ‫لديه�ا عى العمل ي مج�ال التجميل‬ ‫النس�ائي‪ ،‬مش�رة إى أن الرام�ج‬ ‫التطبيقي�ة الت�ي درس�تها ي الكلية‬ ‫تحت�اج إى التطبيق العم�ي‪ ،‬وقالت‪:‬‬ ‫التحق�ت بالعمل ي إح�دى الجهات‬ ‫وعملت ي امجال ذاته‪.‬‬ ‫ليست هناك عقبات‬ ‫وأوضحت أم مهن�د التي تعمل‬ ‫ي مجال التجميل والتزين النس�ائي‬ ‫أيضا ً أنها استفادت كثرا ً من الرامج‬ ‫التدريبي�ة أثن�اء فرة دراس�اتها ي‬ ‫الكلية التقنية‪ ،‬وأضافت أنها التحقت‬ ‫بسوق العمل دون أية عقبات‪.‬‬ ‫وتتف�ق معه�ا ي ال�رأي فاطمة‬ ‫ال�دوري الت�ي تعم�ل ي رك�ة‬ ‫لتصمي�م وإنت�اج امابس‪ ،‬مش�رة‬ ‫إى أنه�ا أيض�ا ً حصلت ع�ى وظيفة‬ ‫بتخصصها نفسه بكل ير وسهولة‪،‬‬ ‫ولم تنتظر طوياً بعد تخرجها‪.‬‬ ‫مؤكدة أن السبب هو استفادتها‬ ‫م�ن الرام�ج التطبيقية الت�ي تقدم‬ ‫ي الكلي�ة التقنية‪ ،‬خصوص�ا ً برامج‬ ‫الخياطة التي أحبتها فأبدعت فيها‪.‬‬ ‫تقنية الدعم الفني‬ ‫من جانبها‪ ،‬أكدت حنن العتيبي‬ ‫الت�ي تعم�ل ي مج�ال التقنية (دعم‬ ‫فن�ي) أنه�ا اس�تفادت م�ن الرامج‬

‫فتيات يعملن ي خط إنتاج بأحد امصانع‬ ‫التدريبي�ة كث�را ً ي الكلي�ة التقنية‪،‬‬ ‫واس�تفادت أيضا ً من فصل التدريب‬ ‫التعاوني‪ ،‬حيث تم التطبيق والتدريب‬ ‫خ�ال فص�ل التدري�ب التعاون�ي‬ ‫وااندماج ي سوق العمل‪ ،‬وأكدت أن‬ ‫التجربة الوظيفية بعد التخرج ليست‬ ‫مج�رد تجربة‪ ،‬إنم�ا خطوة ي إكمال‬ ‫مس�رة حياة وكانت خط�وة ناجحة‬ ‫ترسم مستقباً متوازياً‪.‬‬ ‫وأشارت إى أنها تعمل بالشهادة‬ ‫التي حصلت عليها من الكلية‪ ،‬معترة‬ ‫أنها مصدر فخر لها‪ .‬مؤكدة أن هذه‬ ‫الش�هادة جعلته�ا تخ�وض مج�اا ً‬ ‫حيوي�ا ً ومهماً‪ ،‬ولم تكن تحلم به لوا‬ ‫التحاقها برامج الكلية التقنية‪.‬‬

‫(الرق)‬

‫آفاق أخرى‬ ‫وي مج�اات أخرى أكدت هديل‬ ‫الحرب�ي الت�ي تخرج�ت ي الكلي�ة‬ ‫التقني�ة وتعم�ل ي رك�ة مقاوات‬ ‫أنه�ا اس�تفادت مثل اأخري�ات من‬ ‫الرام�ج التطبيقي�ة الت�ي درس�تها‬ ‫ي الكلي�ة التقني�ة‪ ،‬وكذل�ك برنامج‬ ‫التدري�ب التعاوني‪ ،‬وأش�ارت إى أن‬ ‫التخصص�ات التقني�ة الت�ي تدرب‬ ‫عليها الكلية يحتاج لها س�وق العمل‬ ‫بشكل كبر‪.‬‬ ‫مؤكدة أن ه�ذه الرامج فتحت‬ ‫للمرأة آفاقا ً لم تكن متوافرة من قبل‪.‬‬ ‫الوظائف امناسبة‬ ‫م�ن جانبه�ا‪ ،‬نوه�ت ش�ذى‬

‫سعودية تجمّ ع جهاز كمبيوتر‬ ‫الزهران�ي التي تعمل ي معهد ريادة‬ ‫إى أن الحصول عى وظيفة بالنس�بة‬ ‫للم�رأة اآن بات أس�هل م�ا هو عليه‬ ‫ي الس�ابق مرجعة السبب إى وجود‬ ‫تخصص�ات جديدة تناس�ب طبيعة‬

‫ام�رأة‪ ،‬إضاف�ة إى وج�ود الرام�ج‬ ‫التدريبي�ة الت�ي تقيمها امؤسس�ات‬ ‫امختلفة وعى رأس�ها الكلية التقنية‪،‬‬ ‫الت�ي تدف�ع بالخريج�ات للم�كان‬ ‫امناسب لهن‪.‬‬

‫التيار الكهربائي َي ُحول دون افتتاح مركز صحي صفينة في مهد الذهب‬ ‫امهد ‪ -‬محمد الوسمي‬ ‫إذا كانت «الصحة» هي أغى يء لدى امواطن‪..‬‬ ‫فإن السؤال عن أهم مرفق يحتاجه ي حياته‬ ‫«مركز الرعاية» هو سؤال مهم جدا ً وحيوي‪ .‬هكذا‬ ‫يتساءل أهاي قرية صفينة عن مركزهم الصحي‬ ‫امتعثر منذ أكثر من عام ولم يفتتح حتى اآن‪.‬‬ ‫فأهاي سكان قرية صفينة التابعة محافظة مهد الذهب‬ ‫مترِمون من مبنى مركز الرعاية الصحية الحاي‪،‬‬ ‫امستأجر منذ عام ‪1384‬ه�‪.‬‬ ‫ويروي اأهاي أنه تم إنشاء مركز صحي جديد‬ ‫ولكنه ايزال مغلقا ً منذ عام عى إنشائه‪ .‬ويعود تعثر‬ ‫افتتاح امركز الجديد لسببن حسب اأهاي؛ اأول تأخر‬ ‫إيصال التيار الكهربائي‪ ،‬والثاني أن الباط غر مطابق‬ ‫للمواصفات وسوف يتم نبشه من جديد‪.‬‬ ‫مبنى مستأجر منذ عقدين‬ ‫«الرق» نقلت آراء اأهاي ر‬ ‫فعروا عن معاناتهم‪،‬‬ ‫فقال عايض عبدالرحمن الغبني‪ :‬إن امركز الصحي‬ ‫الذي يخدم قريتنا‪ ،‬مستأجر منذ أكثر من ‪ 20‬عاماً‪،‬‬ ‫وقال‪ :‬عى الرغم من أنه تم اانتهاء من مبنى امركز‬ ‫الصحي الجديد منذ عام‪ ،‬إا أنه ا يزال مغلقا ً طوال‬ ‫هذه الفرة‪ ،‬وا نعلم عن أسباب ذلك‪ ،‬هل هي من ركة‬ ‫الكهرباء أو من باط امركز غر امطابق للمواصفات‪،‬‬ ‫حسبما سمعنا‪ ،‬فكان من امفرض أن يُفتتح امركز‬ ‫خال اأشهر اماضية‪ .‬متسائاً ما هي الفائدة من‬ ‫إنشائه إذا بقي عى وضعه الحاي؟ ومن امتسبب ي‬ ‫ذلك؟‬ ‫حاجات امواطنن‬ ‫أما امواطن سلطان متعب‪ ،‬ر‬ ‫فعر عن استغرابه من‬ ‫هذا امبنى الذي خيرب آمال أهل القرية‪ ،‬وقال‪ :‬استبرنا‬ ‫خرا ً عندما رأينا امبنى قد اكتمل‪ ،‬ولكن امفأجاة أنه‬ ‫أغلق طوال هذه الفرة‪ ،‬ولم يفتتح حتى يلبي الخدمات‬ ‫الصحية للمواطنن‪ ،‬وهو السبب الرئيس من إنشائه‪.‬‬ ‫محاسبة امسؤول‬ ‫وتحدث الشيخ عوض بن كليب قائاً‪ :‬ابد من‬

‫مبنى صحي صفينة ايزال مغلقا ً وآثار امخلفات واضحة عليه‬ ‫محاسبة الجهة امسؤولة عن تأخر افتتاح امبنى الذي‬ ‫تم اانتهاء منه‪ ،‬حيث إن امباني الصحية التي تم‬ ‫إنشاؤها ي محافظة امهد تم افتتاحها وتشغيلها ي فرة‬ ‫وجيزة‪ ،‬وظل امركز الصحي لقريتنا مغلقاً‪.‬‬ ‫وقال بن كليب‪ :‬تحيط بامبنى مخلفات الركة‬ ‫التي قامت بالبناء وهي خطر عى أبنائنا‪ ،‬حيث توجد‬ ‫ألواح وأخشاب قابلة للسقوط‪ ،‬وكان من امفرض‬ ‫أن يكون هنالك عملية تنظيف ما حول امبنى من‬

‫معدات البناء ومخلفاته‪ .‬مشرا ً إى أن امعاناة أصبحت‬ ‫مضاعفة‪ ،‬بن عدم افتتاح امركز‪ ،‬وإمكانية أن يشكل‬ ‫خطرا ً عى اأطفال‪.‬‬ ‫تم تعميد الكهرباء‬ ‫من جهته‪ ،‬رح ل� «الرق» مدير إدارة العاقات‬ ‫العامة واإعام بصحة امدينة باإنابة أحمد بن عي‬ ‫الربوي‪ ،‬بأنه تم عرض اموضوع مساعد امدير العام‬

‫(الرق)‬

‫للصحة العامة الدكتور خالد بن ضيف الله الحربي‪،‬‬ ‫الذي أوضح أنه قد تم إرسال خطاب لتعميد ركة‬ ‫الكهرباء برعة إيصال التيار الكهربائي للمركز‪ ،‬منذ‬ ‫وجار متابعة اأمر من قبل امختصن‬ ‫أكثر من شهرين‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫ي إدارة الشؤون الهندسية‪.‬‬ ‫أما بخصوص باط امركز‪ ،‬فقال الحربي إنه‬ ‫مطابق للمواصفات ولم يطلب نبشه وإعادة تركيبه من‬ ‫جديد‪.‬‬

‫الحربي‪ :‬خاطبنا‬ ‫الشركة بسرعة‬ ‫إيصال التيار‬ ‫منذ أكثر‬ ‫من شهرين‬


‫ا ﺛﻨﻴﻦ ‪1‬ﺷﻌﺒﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪10‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (554‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺣﻤﻠﺔ ﺗﻮﻋﻮﻳﺔ ﻓﻲ‬ ‫وزارة اﻟﺸﺆون‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﺑﺨﻴﺒﺮ‬

‫اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻨﻮرة‪-‬اﻟﴩق‬ ‫ﺗﻄﻠﻖ وزارة اﻟﺸـﺆون اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ اﻟﺴـﺒﺖ اﻟﻘﺎدم ﺣﻤﻠﺔ‬ ‫اﻟﺘﻮﻋﻴـﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ اﻟﺸـﺎﻣﻠﺔ ﺑﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ ﺧﻴـﱪ اﻟﺘـﻲ‬ ‫ﺳﺘﺴـﺘﻤﺮ ﻤـﺪة ﻧﺼـﻒ ﺷـﻬﺮ وذﻟﻚ ﺑﺤﻀـﻮر ﻣﺤﺎﻓﻆ‬ ‫ﺧﻴﱪ ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ ﺑـﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﻠـﻮي وﻋﺪد ﻣﻦ ﻣﻨﺴـﻮﺑﻲ‬ ‫اﻟﻮزارة ‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ وﻛﻴﻞ اﻟـﻮزارة ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‬

‫ﺑـﻦ ﻧﺎﴏ اﻟﺴـﺪﺣﺎن أن اﻟﻮزارة ﺗﻮﱄ أﻫﻤﻴـﺔ ﻟﻠﻌﻤﻞ اﻟﺘﻄﻮﻋﻲ‬ ‫واﻟﺠﻬﻮد اﻷﻫﻠﻴﺔ وﺗﻮﻓﺮ ﻟﻬﺎ ﻛﺎﻓﺔ اﻟﺘﺴـﻬﻴﻼت واﻟﺪﻋﻢ اﻤﺘﻮاﺻﻞ‬ ‫ﺣﻴﺚ ﺗﺴـﻌﻰ ﻟﻨﴩ ﻫﺬا اﻟﺘﻮﺟﻪ ﻋـﲆ ﻛﺎﻓﺔ اﻷﺻﻌﺪة ﰲ ﻣﺨﺘﻠﻒ‬ ‫ﻣﻨﺎﻃﻖ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ,‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ أن اﻤﺠﺘﻤﻊ ﺷـﻬﺪ ﻧﻤﻮا ً ﻣﻠﺤﻮﻇﺎ ً ﰲ‬ ‫اﻟﻮﻋﻲ اﻟﻌﺎم ﻟﺪى ﻛﺎﻓﺔ اﻤﻮاﻃﻨﻦ ﻣﻤﺎ أوﺟﺪ ﻗﺎﻋﺪة ﺻﻠﺒﺔ ﻟﻠﻌﻤﻞ‬ ‫اﻟﺘﻄﻮﻋﻲ اﻤﻨﻈﻢ ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وﺑﻦ أﻫﺪاف اﻟﺤﻤﻠﺔ اﻟﺘﻮﻋﻮﻳﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ اﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﰲ ﺗﻮﻋﻴﺔ‬ ‫اﻷﻫﺎﱄ ﰲ اﻤﺠـﺎﻻت اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ واﺳـﺘﻐﻼل اﻹﻣﻜﺎﻧﺎت واﻤﻮارد‬

‫اﻤﺘﺎﺣـﺔ ﰲ ﺗﺤﻘﻴﻖ رﻓﺎﻫﻴﺔ اﻤﺠﺘﻤـﻊ وﺗﻠﻤﺲ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻷﻫﺎﱄ‬ ‫واﻟﻌﻤﻞ ﻋﲆ ﺗﻠﺒﻴﺘﻬﺎ وﺗﻔﻌﻴﻞ ﻟﺠـﺎن اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ اﻤﺤﻠﻴﺔ‬ ‫ﻟﺨﺪﻣـﺔ اﻤﺠﺘﻤـﻊ ‪ ,‬إﺿﺎﻓﺔ إﱃ دراﺳـﺔ اﻤﺸـﻜﻼت اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫واﻤﺴـﺎﻫﻤﺔ ﰲ وﺿﻊ اﻟﺤﻠﻮل اﻤﻨﺎﺳـﺒﺔ ﻟﻬﺎ وﺗﻘﺪﻳﻢ اﻤﺴﺎﻋﺪات‬ ‫اﻟﻌﻴﻨﻴـﺔ ﻟﻸﴎ اﻤﺤﺘﺎﺟﺔ ﻣـﻦ ﺧﻼل اﻟﺠﻬﺎت اﻤﻌﻨﻴﺔ ودراﺳـﺔ‬ ‫ﺣﺎﻻت ذوي اﻟﻈﺮوف اﻟﺨﺎﺻﺔ واﻤﻌﺎﻗﻦ واﻷراﻣﻞ واﻷﻳﺘﺎم وﻣﻦ‬ ‫ﰲ ﺣﻜﻤﻬـﻢ ‪ ,‬إﱃ ﺟﺎﻧﺐ دﻋـﻢ روح اﻤﺒـﺎدرة واﻟﻌﻤﻞ اﻟﺘﻄﻮﻋﻲ‬ ‫وﺣﺐ اﻵﺧﺮﻳﻦ واﻤﺸﺎرﻛﺔ ﰲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺨﺪم اﻤﺠﺘﻤﻊ‪.‬‬

‫‪society@alsharq.net.sa‬‬

‫‪11‬‬

‫»ﺟﻤﺎﻋﻲ ا‡ﺣﺴﺎء« ّ‬ ‫ﻳﺰف ‪ ٧٤٨‬ﻋﺮﻳﺴ ًﺎ وﻋﺮوﺳ ًﺎ‪ ..‬وﻣﺸﺎرﻛﺔ ﻓﺎﻋﻠﺔ ﻟﻠﻜﻮادر اﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ اﻟﻤﺘﻄﻮﻋﺔ‬ ‫اﻷﺣﺴﺎء ‪ -‬أﺣﻤﺪ اﻟﻮﺑﺎري‬ ‫ﺗﺴـﺘﻌﺪ ﻣﻬﺮﺟﺎﻧـﺎت اﻟﺰواﺟـﺎت‬ ‫اﻟﺠﻤﺎﻋﻴـﺔ ‪ 12‬ﰲ اﻷﺣﺴـﺎء‪ ،‬ﻟﺘﺰوﻳﺞ‬ ‫‪ 748‬ﻋﺮﻳﺴـﺎ ً وﻋﺮوﺳـﺎ ً ﻳﻮﻣـﻲ‬ ‫اﻷرﺑﻌـﺎء واﻟﺨﻤﻴـﺲ اﻤﻘﺒﻠـﻦ‪ ،‬وﻗﺪ‬ ‫أﺗﻤـﺖ اﺳـﺘﻌﺪادﻫﺎ ﻻﺳـﺘﻘﺒﺎل آﻻف‬ ‫اﻟﻀﻴـﻮف‪ ،‬وﻳﺸـﺎرك ﰲ ﺗﺠﻬﻴـﺰ اﻟﺤﻔـﻞ‬ ‫اﻟﻜـﻮادر اﻤﺘﻄﻮﻋـﺔ ﻣـﻦ اﻟﺠﻨﺴـﻦ اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻻﻳﻘـﻞ ﻋﺪدﻫﻢ ﻏﺎﻟﺒـﺎ ً ﻋـﻦ ‪ 300‬ﻣﺘﻄﻮع‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ ﺳـﻴﺘﻢ ﺗﺰوﻳـﺞ ‪ 108‬ﻟﻴﻠﺔ اﻟﺨﻤﻴﺲ‪،‬‬ ‫وﰲ ﻟﻴﻠـﺔ اﻟﺠﻤﻌـﺔ ﺳـﻴﺘﻢ ﺗﺰوﻳـﺞ ‪582‬‬ ‫ﻋﺮﻳﺴـﺎ وﻋﺮوﺳـﺎً‪ ،‬ﻣـﻦ ﻣﻨﺎﻃـﻖ اﻟﻌﻤﺮان‬ ‫واﻟﺤﻠﻴﻠﺔ واﻟﺸﻌﺒﺔ واﻟﺒﻄﺎﻟﻴﺔ ‪ ،‬واﻤﻨﺼﻮرة‬ ‫‪ ،‬واﻟﺮﻣﻴﻠﺔ ‪ ،‬واﻟﺪاﻟﻮة‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺳﻴﺘﻢ اﻻﺣﺘﻔﺎل‬ ‫ﺑـ ‪ 60‬ﻋﺮﻳﺴـﺎ ً وﻋﺮوﺳـﺎ ً ﰲ ﻣﻬﺮﺟﺎن ﺑﻠﺪة‬ ‫اﻤﺮﻛﺰ ﻳﻮم اﻹﺛﻨﻦ ﻣﻦ ﻧﻔﺲ اﻷﺳﺒﻮع‪.‬‬ ‫ﻋﻼﻣﺔ ﻓﺎرﻗﺔ‬ ‫وذﻛـﺮ اﻤﺘﺤـﺪث اﻹﻋﻼﻣـﻲ ﻤﻬﺮﺟﺎن‬ ‫اﻟـﺰواج اﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﺑﺎﻟﺸـﻌﺒﺔ ﻣﺤﻤـﺪ ﻋﻮاد‬ ‫اﻟﱪاﻫﻴﻢ أن اﻟﻨﺴﺎء اﻤﺘﻄﻮﻋﺎت ﺷﻜﻠﻦ ﻋﻼﻣﺔ‬ ‫ﻓﺎرﻗـﺔ ﰲ ﻓﻌﺎﻟﻴـﺎت اﻤﻬﺮﺟﺎﻧﺎت ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫اﻤﺴـﺎﻫﻤﺔ ﰲ ﺗﻐﻄﻴـﺔ اﻟﻔﻌﺎﻟﻴـﺎت وﻧﴩﻫﺎ‬ ‫إﻋﻼﻣﻴﺎ ً ﻋـﻦ ﻃﺮﻳﻖ اﻟﻮﺳـﺎﺋﻞ اﻹﻟﻜﱰوﻧﻴﺔ‬ ‫اﻤﺘﻌـﺪدة‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ ﻣﺸـﺎرﻛﺘﻬﻦ اﻟﻔﺎﻋﻠﺔ ﰲ‬ ‫رﻛﻦ اﻟﻔﻦ اﻟﺘﺸﻜﻴﲇ‪ ،‬ﺣﻴﺚ دﺧﻠﺖ اﻟﻜﻮادر‬ ‫اﻟﻨﺴـﺎﺋﻴﺔ اﻤﺘﻄﻮﻋﺔ ﺑﻘﻮة ﻟﻬﺬا اﻟﻌﺎم‪ ،‬وأﻛﺪ‬ ‫أﻧﻪ ﺗﻢ ﺗﻘﺪﻳﻢ دورات ﺗﺜﻘﻴﻔﺔ ﻟﻸزواج‪ ،‬ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﻣﺤـﺎﴐة ﺑﻌﻨـﻮان ) ﻛﻼم ﻗﺒﻞ اﻟـﺰواج (‬ ‫ﻟﻠﺸـﻴﺦ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺗﻮﻓﻴﻖ ﺑﻮ ﺧﴬ‪ ،‬ودورة‬ ‫) ﻓﻘﻪ اﻟﺰواج ( ﻟﻠﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﻐﺸﺎم‪،‬‬ ‫وأﺧـﺮى ﺑﻌﻨﻮان ) ﻫﻤﺴـﺎت زوﺟﻴﺔ ﻟﺤﻴﺎة‬ ‫أﺳﻌﺪ ( ﻟﻠﻤﺪرب ﻋﲇ ﺑﻮ ﺧﻤﺴﻦ‪ .‬ﻣﻮﺿﺤﺎ ً‬ ‫أن ﻛﻞ ﻋﺮﻳـﺲ ﻳﺪﻓﻊ ﻣﺒﻠﻐﺎ ً ﺑﺴـﻴﻄﺎ ً ﻳﻘﺪر‬ ‫ﺑــ ‪ 7000‬رﻳﺎل‪ ،‬و ﻳﺘﻢ إرﺟﺎع اﻟﻔﺎﺋﺾ ﻟﻪ‬ ‫ﺑﻌﺪ اﻟﺰواج‪ .‬و أﻛﺪ أن اﻟﺰواﺟﺎت اﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﻣﻬﻤﺔ ﺟﺪاً‪ ،‬وﺗﻮﻓﺮ ﻋﲆ اﻟﻌﺮﺳﺎن ﻛﺜﺮاً‪.‬‬ ‫ﴍاء اﻟﺬﺑﺎﺋﺢ‬ ‫وﻗـﺎل رﺋﻴـﺲ اﻟﻠﺠﻨـﺔ اﻟﺴﺪاﺳـﻴﺔ‬

‫اﻷﻃﻔﺎل اﻤﺘﻄﻮﻋﻮن ﰲ ”ﺟﻤﺎﻋﻲ اﻤﻨﺼﻮرة“‬

‫زﻓﺔ ﻋﺮﺳﺎن ﰲ إﺣﺪى اﻟﺰواﺟﺎت اﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﺎﻷﺣﺴﺎء‬ ‫ﻤﻬﺮﺟﺎﻧﺎت اﻟﺰواﺟﺎت اﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻤﺤﺴﻦ اﻤﺸﻌﻞ إن اﻟﻠﺠﻨﺔ أﻗﺎﻣﺖ ﺣﻮارا ً‬ ‫ﻣﻔﺘﻮﺣﺎ ً ﻣﻊ رؤﺳﺎء اﻤﻬﺮﺟﺎﻧﺎت اﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﺗﻢ اﺳـﺘﻀﺎﻓﺔ ﻣﻬﺮﺟﺎن اﻟﻌﻤـﺮان و ذﻟﻚ‬ ‫ﻣﻦ أﺟﻞ اﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻤﺎ ﻳﺪور ﺑﺨﺎﻃﺮ رؤﺳـﺎء‬ ‫و أﻋﻀﺎء اﻤﻬﺮﺟﺎﻧﺎت و ﻣﺴـﺎﻋﺪﺗﻬﻢ ﰲ ﻛﻞ‬ ‫ﻣـﺎ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻧﻪ‪ ،‬وأﺿﺎف »أﻗﻤﻨـﺎ ﻧﺪوة ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺘﻄﻮﻋﻲ ﻻﺳـﺘﻘﻄﺎب اﻟﻌﺎﻣﻠﻦ ﻓﻴﻪ‬ ‫و ﻋﱪ اﺳـﺘﻀﺎﻓﺔ ﻣﻬﺮﺟـﺎن اﻟﺪاﻟﻮة‪ ،‬ﺗﻼﻫﺎ‬ ‫ﻧﺪوة ﻋﻦ اﻟﺸـﺆون اﻤﺎﻟﻴـﺔ ﺑﺎﻤﻬﺮﺟﺎﻧﺎت و‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺎﺳـﺘﻀﺎﻓﺔ ﻣﻬﺮﺟﺎن اﻟﺤﻠﻴﻠﺔ و ذﻟﻚ‬ ‫ﻣﻦ أﺟﻞ ﺗﻨﻈﻴﻢ اﻟﻌﻤـﻞ اﻤﺎﱄ ﺑﺎﻤﻬﺮﺟﺎﻧﺎت‬ ‫ﻃﺒﻘـﺎ ً ﻟﻠﺮؤﻳﺔ اﻟﺮﺳـﻤﻴﺔ‪ ،‬وﻗﺪ ﺗﻢ ﺗﺸـﻜﻴﻞ‬ ‫ﻟﺠﻨﺔ ﻟﴩاء اﻟﺬﺑﺎﺋـﺢ و ﻃﺎﻟﺒﻨﺎ ﺑﺘﻔﻌﻴﻠﻬﺎ و‬ ‫ﻣﺪ ﻳﺪ اﻟﺘﻌﺎون ﺑﻦ اﻤﻬﺮﺟﺎﻧﺎت‪ ،‬و ذﻟﻚ ﻣﻦ‬ ‫أﺟﻞ ﺗﻘﻠﻴﻞ ﻣﺼﺎرﻳﻒ ﴍاء اﻟﺬﺑﺎﺋﺢ‪.‬‬ ‫وﺷﻜﺮ اﻤﺸـﻌﻞ اﻟﻘﺎﺋﻤﻦ ﻋﲆ ﺗﺤﻘﻴﻖ‬ ‫ﻫـﺬا اﻟﻨﺠـﺎح اﻟﻜﺒـﺮ‪ ،‬ﻛﻤـﺎ ﺷـﻜﺮ ﺟﻤﻴﻊ‬

‫ﻣﺴـﺆوﱄ اﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ و ﻋﲆ رأﺳـﻬﻢ اﻷﻣﺮ‬ ‫ﺑﺪر ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻠﻮي آل ﺳﻌﻮد ﻣﺤﺎﻓﻆ‬ ‫اﻷﺣﺴـﺎء ﻋﲆ ﺗﺬﻟﻴﻠـﻪ اﻟﺼﻌـﺎب و ﺗﻮﺟﻴﻪ‬ ‫اﻟﺪواﺋﺮ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ و اﻟﺨﺪﻣﻴﺔ ﻋﲆ ﻣﺴﺎﻋﺪة‬ ‫اﻤﻬﺮﺟﺎﻧﺎت‪.‬‬ ‫دورات ﺗﺪرﻳﺒﻴﺔ‬ ‫ﻓﻴﻤـﺎ أﻛﺪ رﺋﻴـﺲ ﻣﻬﺮﺟـﺎن اﻟﺰواج‬ ‫اﻟﺠﻤﺎﻋـﻲ ﺑﺎﻤﻨﺼـﻮرة ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ ﻣﺤﻤـﺪ‬ ‫اﻟﺴﻜﺮان أن إدارة اﻤﻬﺮﺟﺎن ﺑﺎﻤﻨﺼﻮرة ﻗﺪ‬ ‫أﻧﻬﺖ ﺟﻤﻴـﻊ اﻟﱰﺗﻴﺒﺎت اﻟﻼزﻣﺔ ﻟﻠﻤﻬﺮﺟﺎن‬ ‫و أﻋـﺪت ﻧﻔﺴـﻬﺎ ﻻﺳـﺘﻘﺒﺎل ﺿﻴﻮﻓﻬﺎ ﻳﻮم‬ ‫اﻟﺨﻤﻴـﺲ اﻤﻘﺒـﻞ‪ ،‬وﻗـﺎل إن إدارﺗﻪ ﻗﺪّﻣﺖ‬ ‫ﻣﺤﺎﴐﺗـﻦ ﻟـﻸزواج‪ ،‬اﻷوﱃ ﺑﻌﻨـﻮان )‬ ‫اﻟﻔﺮق ﺑـﻦ ﺗﻔﻜـﺮ اﻟﺮﺟﻞ وﺗﻔﻜـﺮ اﻤﺮأة‬ ‫( ﻟﻠﺸـﻴﺦ ﺣﺴـﻦ اﻟﻨﻮﻳـﴫ‪ ،‬و اﻟﺜﺎﻧﻴـﺔ )‬ ‫اﻷﺣﻜﺎم اﻟﴩﻋﻴﺔ ﰲ اﻟﺰواج ( ﻟﻠﺸﻴﺦ ﺣﺒﻴﺐ‬ ‫اﻟﻬﺪﻳﺒـﻲ‪ ،‬وأﺷـﺎر أن اﻤﻬﺮﺟـﺎن ﻗﺪم ﻟﻬﺬا‬

‫اﻟﻌـﺎم ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﺎ ً ﺑﻌﻨﻮان »ﺑـﺎدر« ﻣﻦ ﻓﻜﺮة‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺴـﻠﻄﺎن وﻫﻮ ﻋﺒـﺎرة ﻋﻦ ﺟﺎﺋﺰة‬ ‫ﻳﻘﺪﻣﻬﺎ اﻤﻬﺮﺟﺎن ﰲ ﺧﻤﺴﺔ ﻣﺴﺎرات ﻫﻲ‪:‬‬ ‫اﻤﺒﺎدرات‪ ،‬اﻟﺪﻋﻢ ‪ ،‬اﻤﺸـﺎرﻛﺔ ‪ ،‬و اﻟﺘﻄﻮع ‪،‬‬ ‫و اﻟﺘﻄﻮﻳﺮ‪ ،‬ﺑﻬﺪف ﺗﺸـﺠﻴﻊ أﻓﺮاد اﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﻋـﲆ دﻋـﻢ اﻤﻬﺮﺟـﺎن ﻣﺎدﻳـﺎ ً و ﻣﻌﻨﻮﻳـﺎ ً‬ ‫ﺑﺎﺳـﺘﻤﺮار‪ ،‬و ﺗﺸﺠﻴﻊ أﻓﺮاد اﻤﺠﺘﻤﻊ أﻳﻀﺎ ً‬ ‫ﻋﲆ اﻤﺸـﺎرﻛﺔ اﻟﻔﺎﻋﻠﺔ ﰲ ﺗﻨﻔﻴﺬ اﻤﻬﺮﺟﺎن‪،‬‬ ‫و ﺗﺤﻔﻴﺰ اﻟﺸـﺒﺎب ﻋﲆ اﻟﻌﻤـﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬ ‫اﻟﺘﻄﻮﻋﻲ ﰲ اﻟﻠﺠـﺎن اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺰواج‬ ‫اﻟﺠﻤﺎﻋﻲ‪ .‬وأﻛﺪ أﻧﻪ ﺳـﻴﺘﻢ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻣﺴـﺎر‬ ‫اﻟﺘﻄﻮع ﻫـﺬا اﻟﻌﺎم‪ ،‬وﻳﻘﺼـﺪ ﺑﻪ ﻛﻞ ﻋﻤﻞ‬ ‫ﺗﻄﻮﻋﻲ ﻗـﺎم ﺑﻪ ﻓـﺮد أو أﴎة‪ ،‬ﻋﱪ ﺗﻨﻔﻴﺬ‬ ‫ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺳﻮاء ﻤﻬﺮﺟﺎن اﻟﺰواج اﻟﺠﻤﺎﻋﻲ أو‬ ‫ﻷي ﻣﺆﺳﺴـﺔ اﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ ﰲ اﻟﺒﻠﺪة‪ ،‬وﺗﻤﻨﺢ‬ ‫اﻟﺠﺎﺋﺰة ﻷﻛﺜﺮ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺗﻄﻮع أﺑﻨﺎؤﻫﺎ ﻟﻠﻌﻤﻞ‬ ‫ﰲ ﻟﺠﺎن اﻟﺰواج اﻟﺠﻤﺎﻋﻲ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﻤﻨﺢ ﻟﻠﻔﺮد‬ ‫اﻟﺬي ﻋﻤﻞ ﻣﺘﻄﻮﻋﺎ ً ﻟﺨﻤﺲ ﺳﻨﻮات ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ‬

‫)اﻟﴩق(‬ ‫ﰲ ﻟﺠﺎن اﻟﺰواج اﻟﺠﻤﺎﻋﻲ و ﻛﺎن ﻟﻌﻤﻠﻪ أﺛﺮ‬ ‫واﺿﺢ ﻋﲆ ﻧﺠـﺎح اﻤﻬﺮﺟﺎن‪ ،‬أﻳﻀﺎ ً ﻟﻠﻔﺮق‬ ‫اﻟﺘﻄﻮﻋﻴـﺔ اﻟﺘﻲ ﻋﻤﻠﺖ ﻛﻴﺪ واﺣﺪة ﰲ ﻟﺠﺎن‬ ‫اﻤﻬﺮﺟﺎن ﻟﺜﻼث ﻟﺴﻨﻮات‪.‬‬ ‫ﺗﺜﻘﻴﻒ اﻟﺰوﺟﻦ‬ ‫وﻗـﺎل ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ ﻣﻬﺮﺟـﺎن اﻟﺪاﻟﻮة‬ ‫ﺣﺴـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ اﻤﴩف إﻧﻬـﻢ رﻛﺰوا ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺠﺎﻧـﺐ اﻟﺘﺜﻘﻴﻔﻲ ﻟﻠﻤﺘﺰوﺟـﻦ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﻢ‬ ‫ﻋﻘـﺪ ﻋﺪة دورات ﻗﺪﻣﻬﺎ ﻣﺨﺘﺼﻮن و ذوو‬ ‫ﺧﱪة ﰲ ﻫﺬا اﻤﺠﺎل ﻣﻨﻬﺎ ‪ :‬ﻣﺴﺎﺋﻞ و أﺣﻜﺎم‬ ‫ﴍﻋﻴـﺔ‪ ،‬و اﻗﺘﺼﺎدﻳـﺎت اﻷﴎة‪ ،‬اﻟﻌﻼﻗﺎت‬ ‫اﻟﺰوﺟﻴﺔ‪ ،‬اﻟﻌﻼﻗﺔ اﻷﴎﻳﺔ وﺗﺮﺑﻴﺔ اﻷﺑﻨﺎء‪ ،‬و‬ ‫ﺗﻢ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺣﻘﻴﺒﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﺘﺰوج اﺣﺘﻮت ﻋﲆ ‪:‬‬ ‫ﻛﺘﻴـﺐ ﻋﻦ اﻟﺤﻴﺎة اﻟﺰوﺟﻴﺔ و ﺗﺮﺑﻴﺔ اﻷﺑﻨﺎء‪،‬‬ ‫ﻧﴩة ﺗﻮﻋﻮﻳـﺔ ﻋﻦ اﻟﺤﻴﺎة اﻟﺰوﺟﻴﺔ‪ ،‬ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻤﺤﺎﴐات ﻋﲆ أﺳﻄﻮاﻧﺎت و ﻏﺮﻫﺎ‪ .‬ﻻﻓﺘﺎ ً‬ ‫ﺑﺄﻧﻬﻢ ﺑﺪأوا اﻻﺳﺘﻌﺪاد ﻟﻠﻤﻬﺮﺟﺎن ﻣﻦ ﺳﺘﺔ‬

‫ﺗﻌﻠﻴﻖ اﻟﺨﻠﻔﻴﺎت اﻟﻔﻨﻴﺔ ﰲ ﻣﻜﺎن اﻻﺣﺘﻔﺎل‬ ‫أﺷـﻬﺮ‪ ،‬ﻣﺸﺮا ً إﱃ أن إدارة اﻤﻬﺮﺟﺎن ﺗﻘﻮم‬ ‫ﺑﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻷﻋﻤﺎل اﻟﺘﻲ ﺗﻮﻓﺮ ﻋﲆ اﻷزواج‪،‬‬ ‫ﺣﻴـﺚ ﺗﻘﻮم ﻟﺠﻨـﺔ اﻟﺰواج ﺑـﴩاء اﻷﻏﻨﺎم‬ ‫ﺑﺄﺳـﻌﺎر ﻣﻨﺎﺳـﺒﺔ و ﺟﻮدة ﻋﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬وﺣﺠﺰ‬ ‫ﻣﻄﺒـﺦ ﻹﻋﺪاد ذﺑﺎﺋﺢ اﻷﻫـﺎﱄ و إﻳﺼﺎﻟﻬﺎ‪،‬‬

‫وﺗﺼﻤﻴـﻢ ﺑﻄﺎﻗـﺔ اﻟﺪﻋﻮة اﻟﻌﺎﻣـﺔ‪ ،‬وﴍاء‬ ‫اﻤـﺎء و اﻟﻠﺒـﻦ ﺑﺴـﻌﺮ ﻣﻨﺎﺳـﺐ و إﻳﺼﺎﻟﻪ‬ ‫أﻳﻀﺎً‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﻘﺪم إدارة اﻤﻬﺮﺟﺎن إﺳﻄﻮاﻧﺔ‬ ‫ﺑﻬـﺎ اﻟﺼـﻮر اﻟﻔﻮﺗﻮﻏﺮاﻓﻴﺔ اﻟﺘـﻲ اﻟﺘﻘﻄﺖ‬ ‫ﻟﻠﻌﺮﺳﺎن ﰲ اﻤﻬﺮﺟﺎن وأﺧﺮى ﺑﺎﻟﻔﻴﺪﻳﻮ‪.‬‬

‫ﻫــﻮ وﻫــﻲ‬

‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻫﻮ ﻭﻫﻲ ‪-‬‬ ‫ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﻧﻲ‬ ‫ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﻧﻲ‬

‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻫﻮ ﻭﻫﻲ ‪ -‬ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﻧﻲ‬


тАл┬╗я║Ся║оя╗│я║ктАм тАл╪з┬Ця║гя║┤я║О╪б┬лтАм тАля║Чя╗Ья║о┘ЕтАм тАля▒втАм тАля╗Ля╗дя║О┘ДтАм тАл╪зя╗Яя╗ия╗Ия║Оя╗Уя║ФтАм

тАл╪зя╗╖я║гя║┤я║О╪б ┘А ╪зя╗Яя┤й┘ВтАм тАля░▓ я║Ся║О╪п╪▒╪й я╗Пя║о я╗гя║┤я║Тя╗оя╗Чя║ФтАк ╪МтАмя╗Чя║Оя╗гя║ЦтАм тАл╪е╪п╪з╪▒╪й я║Ся║оя╗│я║к ╪зя╗╖я║гя║┤┘Ая║О╪б я║Ся║Шя╗Ья║оя╗│я╗втАм тАля╗Ля╗д┘Ая║О┘Д ╪зя╗Яя╗ия╗Ия║Оя╗Уя║Ф я║Чя╗Шя║кя╗│┘Ая║о╪з ┘Л я╗Яя╗мя╗втАм тАля╗Л┘Ая▓Ж я║Яя╗мя╗о╪пя╗л┘Ая╗в ╪зя╗дя║ия╗ая║╝┘Ая║ФтАм тАл┘И╪зя╗дя║┤я║Шя╗дя║о╪й я╗Гя╗о╪з┘Д я╗Уя▒░╪й я╗Ля╗дя╗ая╗мя╗втАм тАля╗Ля╗ая╗д┘Ая║О я║Ся║Д┘Ж я╗ля║м┘З ╪зя╗Яя║Т┘Ая║О╪п╪▒╪й я║Чя╗Мя║к ╪зя╗╖┘Ия▒ГтАм тАля░▓ я╗гя║Ья╗Ю я╗ля║м╪з ╪зя╗Яя║Шя╗Ья║оя╗│я╗в я╗Ля▓Ж я╗гя║┤┘Ая║Шя╗о┘ЙтАм тАл╪зя╗дя╗дя╗ая╗Ья║Ф ┘И╪зя╗Яя║к┘И╪зя║Ля║о ╪зя╗Яя║дя╗Ья╗оя╗гя╗┤я║Ф тАк.тАмтАм

тАл╪зя╗Яя╗и┘Ая║О╪│тАм

тАля║Чя╗Ья║оя╗│я╗в ╪гя║гя║к ╪зя╗Яя╗Мя╗дя║О┘ДтАм

тАля╗гя║к╪▒я║│я║ФтАм тАля║гя╗Дя╗┤я╗жтАм тАля║Чя╗Ья║о┘ЕтАм тАл┘СтАм тАл╪зя╗Яя╗дя║╕я║оя╗Уя╗┤я╗жтАм тАл╪зя╗Яя╗дя║Шя╗дя╗┤я║░я╗│я╗жтАм

тАл╪зя╗дя║кя╗│я╗ия║Ф ╪зя╗дя╗ия╗о╪▒╪й тАк -тАм╪зя╗Яя┤й┘ВтАм тАля╗Чя║Оя╗гя║Ц я╗гя║к╪▒я║│я║Ф я║гя╗Дя╗ж ╪зя╗╗ я║Ся║Шя║к╪зя║Ля╗┤я║Ф я║Ся║Шя╗Ья║оя╗│я╗в я╗Ля║к╪п я╗гя╗жтАм тАл╪зя╗дя┤йя╗Уя╗ж ╪зя╗дя║Шя╗дя╗┤я║░я╗│┘Ая╗ж ┘Ия╗Уя║оя╗│я╗Ц ╪зя╗Яя║Шя╗дя╗┤я║░ я░▓ ╪зя╗дя║к╪▒я║│┘Ая║ФтАк╪МтАмтАм тАл┘И╪░я╗Я┘Ая╗Ъ я║Ся║дя╗Ая╗о╪▒ я╗гя║кя╗│┘Ая║о я╗гя╗Ья║Шя║Р ╪зя╗Яя▒░я║Ся╗┤┘Ая║Ф ┘И╪зя╗Яя║Шя╗Мя╗ая╗┤я╗втАм тАля┤Н┘В ╪зя╗дя║кя╗│я╗ия║Ф я║│┘Ая║Оя╗гя╗▓ ╪зя╗Яя║┤я╗┤я║к ┘Ия╗гя║кя╗│я║о ┘Ия║гя║к╪й я║Чя╗Дя╗оя╗│я║отАм тАл╪зя╗д┘Ая║к╪з╪▒╪│ я░▓ я║Чя╗Мя╗ая╗┤я╗в ╪зя╗дя║кя╗│я╗ия║Ф я╗Уя╗м┘Ая║к ╪зя╗Яя╗Шя║Оя╗│я║к┘К ┘И╪зя╗Яя╗Шя║Оя║Ля║ктАм тАл╪зя╗Яя▒░я║Ся╗о┘К я╗дя║к╪▒я║│я║Ф я║гя╗Дя╗ж )я╗гя║к╪▒я║│я║Ф я║Чя╗Дя╗оя╗│я║о( я╗Ля║Тя║к ╪зя╗Яя║оя║гя╗дя╗жтАм тАля╗Ля║Оя╗│┘Ая║к ╪зя╗Яя║дя║┤┘Ая╗┤я╗ия╗▓ ┘Ия║Чя╗в я║з┘Ая╗╝┘Д ╪зя╗Яя║дя╗Фя╗Ю я║Чя╗Ья║оя╗│┘Ая╗в ╪зя╗дя┤йя╗Уя╗жтАм тАля║гя║Оя╗гя║к ╪зя╗Яя║дя╗┤я║к╪▒┘К ┘Ия╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя╗ая╗к ╪зя╗Яя╗Мя╗┤я║к╪▒┘И╪│ ┘И╪гя║гя╗дя║к ╪зя╗Яя║дя║О╪▓я╗гя╗▓тАк.тАмтАм

тАлтАк12тАмтАм

тАл╪з я║Ыя╗ия╗┤я╗ж тАкяАа1тАмя║╖я╗Мя║Тя║О┘Ж тАк1434тАмя╗л┘А тАкяАа10тАмя╗│я╗оя╗зя╗┤я╗о тАк2013тАм┘Е ╪зя╗Яя╗Мя║к╪п )тАк (554тАм╪зя╗Яя║┤я╗ия║Ф ╪зя╗Яя║Ья║Оя╗зя╗┤я║ФтАм

тАл╪зя╗Яя║дя║Тя║о ╪зя╗Яя╗дя║Шя╗оя║│я╗ВтАм

тАля║гя╗┤я║Оя║Чя╗мя╗втАм

тАля╗Ья║о┘Е я║╖я║оя╗Ыя║Ф ╪з┬Юя║│я╗дя╗ия║Ц ╪зя╗Яя║┤я╗Мя╗о╪пя╗│я║ФтАм тАля╗гя║дя║Оя╗Уя╗Ж ╪з┬Ця║гя║┤я║О╪б я╗│┘П я▒втАм

тАля╗Уя║ОтАк ..тАмя║│я║ОтАк ..тАм╪п╪зтАк:тАмтАм тАл┘Оя╗У ┘Оя║┤я║к┘О !тАм

тАля╗гя║кя╗│я║о ╪зя╗дя║к╪▒я║│я║Ф ┘Ия╗гя║кя╗│я║о я╗гя╗Ья║Шя║Р ╪зя╗Яя▒░я║Ся╗┤я║Ф ┘И╪зя╗Яя║Шя╗Мя╗ая╗┤я╗в ┘И╪зя╗дя╗Ья║оя╗гя╗жтАм

тАл╪гя╗гя╗┤я║о ╪зя╗Яя╗Шя║╝я╗┤я╗в я╗│┘П я╗Ш я▒вя╗ая║к ╪зя╗Яя║╕я╗мя║о┘К ╪▒я║Чя║Тя║Шя╗к ╪зя╗Яя║ая║кя╗│я║к╪йтАм

тАля║зя║Оя╗Яя║к ╪зя╗Яя║дя║оя║Ся╗▓тАм тАля║Ся╗М┘Ая║к ╪г┘Ж я╗Ыя║╕┘Ая╗Фя║Ц я║╗я║дя╗┤я╗Ф┘Ая║Ф ┬╗╪зя╗Я┘Ая┤й┘В┬л я╗гя║ия║Оя╗Яя╗Ф┘Ая║О╪ктАм тАл┘Ия║Чя║а┘Ая║О┘И╪▓╪з╪к я╗гя║Оя╗Яя╗┤я║Ф ┘Ия╗Чя╗М┘Ая║Ц я░▓ ╪зя╗╣╪п╪з╪▒╪й ╪зя╗Яя╗Мя║Оя╗гя║Ф я╗Яя╗ая▒░я║Ся╗┤я║Ф ┘И╪зя╗Яя║Шя╗Мя╗ая╗┤я╗втАм тАля║Ся║Оя╗Яя║оя╗│я║О╪╢ ┘Ия║╗я╗а┘Ая║Ц ╪ея▒Г я║гя║к ╪зя╗╗я║зя║Шя╗╝╪│ я╗дя║Тя║Оя╗Яя╗О я║Чя║╝я╗Ю ╪ея▒Г ╪гя╗Ыя║Ья║о я╗гя╗жтАм тАлтАк 150тАмя╗гя╗ая╗┤┘Ая╗о┘Ж ╪▒я╗│я║О┘ДтАк ..тАмя║Чя╗о я▒а╪▒╪╖ я╗Уя╗┤я╗мя║О я╗гя╗оя╗Зя╗Ф┘Ая╗о┘Ж ╪▓┘Ия▒а╪▒┘И╪з я╗Ля║к╪п╪з ┘Л я╗гя╗жтАм тАл╪зя╗дя║┤┘Ая║Шя╗ия║к╪з╪к ┘И╪зя╗╖┘И╪▒╪з┘В ┘И╪п я▒ая╗Яя║┤┘Ая╗о╪з ╪зя╗Яя║дя╗Шя║Оя║Ля╗Ц ┘Ия╗гя╗ия╗Мя╗о╪з ┘Ия║╗я╗оя╗Яя╗мя║О ╪ея▒ГтАм тАл┘И╪▓я╗│┘Ая║о ╪зя╗Яя▒░я║Ся╗┤┘Ая║Ф ┘И╪зя╗Яя║Шя╗Мя╗ая╗┤я╗втАк ..тАмя║Чя╗ия╗оя▒ая╗Ля║Ц я║Чя╗а┘Ая╗Ъ ╪з ┘Пя╗дя║ия║Оя╗Яя╗Фя║О╪к я║Ся╗ж я╗Ля╗Шя╗о ┘Н╪птАм тАля╗гя║░╪п┘Ия║Я┘Ая║Ф ┘Ия║Чя║а┘Ая║О┘И╪▓╪з╪к я╗гя║Оя╗Яя╗┤┘Ая║Ф ┘Ия╗гя║╕┘Ая║О╪▒я╗│я╗К я║╗я╗┤я║Оя╗з┘Ая║Ф ┘Ия╗ля╗дя╗┤┘Ая║ФтАм тАл┘Ия║Чя╗╝я╗Ля║Р ┘Ия║Чя║дя║оя╗│я╗Т ┘Ия║Чя║к╪зя║зя╗Ю я╗Ля╗Шя╗о╪п ┘И╪ея╗Чя║╝я║О ┘Н╪б я╗Яя╗Мя║к ┘Н╪п я╗гя╗ж ╪зя╗дя╗оя╗Зя╗Фя╗жтАм тАл┘НтАм тАл╪зя╗╖я╗Ыя╗Фя║О╪б ┘ИтАк ..тАм┘ИтАк ..тАм┘ИтАк ..тАм╪ея▒Г я╗гя║О я╗╗ я╗│я╗дя╗Ья╗ж я║Ч┘Оя║ия╗┤я▒бя╗ая╗к я╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗Фя║┤я║О╪птАк ╪МтАмя║Яя║о╪з╪бтАм тАля╗Ыя╗Ю ╪░я╗Я┘Ая╗Ъ я╗Чя║О┘Е ┘И╪▓я╗│я║о ╪зя╗Яя▒░я║Ся╗┤я║Ф ┘И╪зя╗Яя║Шя╗Мя╗ая╗┤я╗в я╗гя║╕┘Ая╗Ья╗о╪▒╪з ┘Л я║Ся║Шя╗оя║Яя╗┤я╗к я╗зя║Оя║Ля║Тя╗ктАм тАл╪зя╗Яя║кя╗Ыя║Шя╗о╪▒ я║зя║Оя╗Яя║к ╪зя╗Яя║┤я║Тя║Шя╗▓ я║Ся║Шя║╕┘Ая╗Ья╗┤я╗Ю я╗Яя║ая╗ия║Ф я╗Яя╗ая║Тя║дя║Ъ ┘И╪зя╗Яя║Шя║дя╗Шя╗Ц я╗гя╗жтАм тАля╗ля║м┘З ╪зя╗Яя║Шя║ая║О┘И╪▓╪з╪ктАк .тАмя╗гя║Ья╗Ю я╗ля║м┘З ╪зя╗Яя║Шя║ая║О┘И╪▓╪з╪к ╪зя╗дя╗мя╗оя╗Яя║Ф ┘Ия░▓ я╗гя║Жя║│я║┤┘Ая║Ф┘НтАм тАля╗Ыя║О┘Ж я╗│я╗Ф┘Ая▒░╪╢ ╪г┘Ж я║Чя╗Ь┘Ая╗о┘Ж ╪зя╗╖я╗зя╗Ия╗Т ┘И╪зя╗╖я║Ся╗Мя║к я╗гя╗ж ┘Ия╗Ля╗ж ╪зя╗Яя╗Фя║┤┘Ая║О╪птАк╪МтАмтАм тАля╗│я╗Мя╗Дя╗┤я╗и┘Ая║О я╗гя║Жя┤Н╪з ┘Л ╪▒я╗П┘Ая╗в ╪гя╗зя╗и┘Ая║О я╗╗ я╗зя║дя║Шя║Оя║Яя╗ктАк ╪МтАм╪ея▒Г ╪гя╗зя╗и┘Ая║О я╗гя║Оя║┐я╗о┘Ж я░▓тАм тАля╗Гя║оя╗│я╗Шя╗ия║О ╪зя╗Яя║╝я║дя╗┤┘Ая║в я╗Яя╗ая╗оя║╗я╗о┘Д ╪ея▒Г я╗гя╗оя║│┘Ая╗оя╗Ля║Ф ┬╗я║Яя╗┤я╗ия╗┤я║▓┬л ┘И╪░я╗Яя╗ЪтАм тАля╗Ля╗ж я╗Гя║оя╗│я╗Ц я╗Уя║┤┘Ая║О╪пя╗зя║О ╪зя╗Яя║м┘К я╗╗ я╗│я║дя╗ая╗в ╪зя╗╡я║з┘Ая║о┘И┘Ж я║Ся║Оя╗Яя╗оя║╗я╗о┘Д ╪ея╗Яя╗┤я╗ктАк.тАмтАм тАл╪гя╗│я╗Ая║О ┘Л ┘ПтАм тАля║Чя╗Ря╗ая╗Ря╗Ю ╪зя╗Яя╗Фя║┤я║О╪п я░▓ ╪п╪зя║Ля║о ┘Н╪й я║Чя╗Мя╗ая╗┤я╗дя╗┤я║Ф я░▓ ╪зя╗Яя╗Мя║Оя║╗я╗дя║Ф ┘Ия║Ся║Оя╗Яя╗Шя║о╪итАм тАля╗г┘Ая╗ж я╗ля╗┤я║Мя║Ф я╗гя╗Ья║Оя╗Уя║д┘Ая║Ф ╪зя╗Яя╗Фя║┤┘Ая║О╪п я╗│я║ая╗Мя╗ая╗ия║О я╗зя║Шя║┤┘Ая║О╪б┘ДтАк :тАмя╗г┘Ая║О╪░╪з я╗Ля╗жтАм тАл╪зя╗╖я╗Гя║о╪з┘Б ╪е╪░┘Ж╪Я!! я╗Чя║Тя╗Ю я║│┘Ая╗ия║Шя╗ж я╗Ыя║Шя║Р ╪зя╗Яя╗Мя║Тя║к ╪зя╗Яя╗Фя╗Шя║о ╪зя╗дя║кя╗Ля╗о ╪гя╗зя║О я░▓тАм тАля║╗я║дя╗┤я╗Ф┘Ая║Ф ╪зя╗дя║кя╗│я╗ия║Ф я╗Ля╗ж я╗гя║к╪▒я║│┘Ая║Ф я░▓ я║гя║Оя║Ля╗Ю я╗Ы я▒ая╗ая╗Ф┘Ая║Ц ╪зя╗Яя╗о╪▓╪з╪▒╪й тАк704тАмтАм тАля╗гя╗╝я╗│я╗ж ┘Ия╗Ыя║┤┘Ая╗о╪▒╪з┘ЛтАк ..тАм┘Ия╗г┘О┘А я▒ая║о ╪зя╗дя╗Шя║О┘Д я║Ся╗ж я╗гя║╝я║к ┘Ня▒в┘В ┘Ия╗гя╗Ь┘Ая║мя▒в╪и ┘Ия╗Ыя║Дя╗з я▒а ┘Пя╗ктАм тАля╗гя╗Ья║Шя╗о╪и┘М я╗Ля▓Ж я║Яя║к╪з╪▒ я╗гя╗Шя▒к╪й ┘И╪гя╗з я▒а ┘Пя╗к я╗│я╗Мя╗ия╗▓ ╪зя╗╖я╗гя╗о╪з╪к я╗╗ ╪зя╗╖я║гя╗┤я║О╪б! я╗Чя║Тя╗ЮтАм тАл╪гя╗│я▒ая║О┘ЕтАк┘П ..тАмя╗Ыя║о╪й ╪зя╗Яя╗Фя║┤┘Ая║О╪п я║Чя║кя║гя║оя║Яя║Ц я░▓ я║гя║Оя║Л┘Ая╗Ю ┘И╪гя║зя║м╪к я░▓ я╗Гя║оя╗│я╗Шя╗мя║ОтАм тАля╗гя║кя╗│я║о я║Чя╗Мя╗ая╗┤я╗в я║│┘Ая║Оя║Ся╗Шя║О ┘Л ┘Ия╗Ля║к╪п╪з ┘Л я╗гя╗ж ╪зя╗дя╗оя╗Зя╗Фя╗ж ╪ея▒Г ╪зя╗Яя║┤я║ая╗ж! я║зя║Оя║Чя╗дя║ФтАм тАл╪зя╗Яя╗Ш┘Ая╗о┘Д ┘И ┘П╪▓я║Ся║кя║Ч┘Ая╗ктАк :тАм╪гя║Ыя║Тя║Шя║Ц ╪зя╗Яя║к╪▒╪зя║│┘Ая║О╪к я░▓ ╪гя╗Ыя║Ья║о я╗г┘Ая╗ж я║Чя║ая║оя║Ся║Ф я╗Ля▓ЖтАм тАля╗гя║┤┘Ая║Шя╗о┘Й ╪зя╗Яя╗Мя║Оя╗Яя╗в ╪г я▒а┘Ж ╪г┘И┘Д я║зя╗Дя╗о╪й я╗Яя╗ая╗Шя╗Ая║О╪б я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя╗Фя║┤я║О╪п я╗ля╗▓ я║С┘АтАм тАл╪ея║╗я╗╝╪н ╪зя╗Яя║Шя╗Мя╗ая╗┤я╗в ┘И╪зя╗╗╪▒я║Чя╗Шя║О╪б я║Ся╗дя║┤я║Шя╗о┘Й ┘Ия╗Ля╗▓ ╪гя╗Уя║о╪з╪п┘ЗтАк ..тАм╪гя╗Чя╗о┘Д я╗Чя╗оя▒ДтАм тАля╗ля║м╪з ┘Ия░▓ ╪зя╗Яя╗Фя╗втАк┬╗ :тАмя╗гя║О╪б┬лтАк.тАмтАм

тАл╪зя╗Яя║╕я╗мя║о┘К я╗│я║╝я║Оя╗Уя║в ╪гя╗гя║о ╪зя╗Яя╗Шя║╝я╗┤я╗в я║Ся╗Мя║к ╪зя╗Яя║Шя╗Шя╗ая╗┤я║к )я║Чя║╝я╗оя╗│я║отАк :тАм╪ея╗│я║О╪п ╪зя╗дя╗оя│╗(тАм тАля║Ся║оя╗│я║к╪й тАк -тАм╪зя╗Яя┤й┘В я╗Ч ┘Ся╗а┘Ая║к ╪гя╗гя║о я╗гя╗ия╗Дя╗Шя║Ф ╪зя╗Яя╗Шя║╝я╗┤я╗в ╪зя╗╖я╗гя║о я╗Уя╗┤я║╝я╗Ю я║Ся╗ж я║Ся╗ия║к╪▒тАм тАля║Ся╗ж я╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя╗Мя║░я╗│┘Ая║░тАк ╪МтАмя░▓ я╗гя╗Ья║Шя║Тя╗к я║Ся║Оя╗╣я╗гя║О╪▒╪йтАк ╪МтАмя╗гя║кя╗│я║о я║Я┘Ая╗о╪з╪▓╪з╪к ╪зя╗дя╗ия╗Дя╗Шя║Ф ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗┤я║ктАм тАля╗гя║дя╗дя║к я║Ся╗ж ╪▓╪зя╗ля║о ╪зя╗Яя║╕┘Ая╗мя║о┘К ╪▒я║Чя║Тя║Шя╗к ╪зя╗Яя║ая║кя╗│я║к╪й я║Ся╗Мя║к я║Чя║оя╗Чя╗┤я║Шя╗к я╗гя╗ж ╪▒я║Чя║Тя║Ф я╗Ля╗Шя╗┤я║ктАм тАл╪ея▒Г ╪▒я║Чя║Тя║Ф я╗Ля╗дя╗┤я║ктАк .тАм┘Ия╗ля╗ия║Д ╪зя╗╖я╗гя║о я╗Уя╗┤я║╝я╗Ю ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗┤я║к ╪зя╗Яя║╕┘Ая╗мя║о┘К я║Ся║Оя╗Яя║Ья╗Шя║Ф ╪зя╗Яя╗Ья║оя╗│я╗дя║ФтАм тАля╗гя║Шя╗дя╗ия╗┤┘Ля║О я╗Яя╗к ╪зя╗Яя║Шя╗оя╗Уя╗┤я╗Ц я░▓ я╗гя║ая║О┘Д я╗Ля╗дя╗ая╗ктАк .тАмя╗гя╗ж я║Яя║Оя╗зя║Тя╗к ┘СтАм тАля╗Ля▒к ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗┤я║к ╪зя╗Яя║╕я╗мя║о┘К я╗Ля╗жтАм тАля║╖┘Ая╗Ья║о┘З ┘Ия║Чя╗Шя║кя╗│я║о┘З я╗╖я╗гя║о ╪зя╗дя╗ия╗Дя╗Шя║Ф я╗дя║О я╗│┘Пя╗оя╗Яя╗┤я╗к я╗гя╗ж ╪пя╗Ля╗в ┘Ия╗гя║┤я║Оя╗зя║к╪й я╗Яя║ая╗о╪з╪▓╪з╪ктАм тАл╪зя╗дя╗ия╗Дя╗Шя║ФтАк ╪МтАмя╗Ыя╗дя║О ╪▒я╗Уя╗К я║╖я╗Ья║о┘З я╗Яя╗о╪▓я╗│я║о ╪зя╗Яя║к╪зя║зя╗ая╗┤я║Ф я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя║Ья╗Шя║Ф ╪зя╗Яя╗Ья║оя╗│я╗дя║Ф тАк.тАмтАм

тАля╗Ья║о┘Е |тАм тАл┬╗я║Чя╗Мя╗ая╗┤я╗в я╗зя║ая║о╪з┘Ж┬л ┘Пя║Ч я▒втАм

тАл╪зя╗дя╗оя│╗ я╗│я║Шя║┤я╗ая╗в ╪п╪▒╪╣ ╪зя╗Яя║Шя╗Ья║оя╗│я╗в я╗гя╗ж ╪зя╗дя║дя║Оя╗Уя╗ЖтАм тАл╪зя╗╖я║гя║┤я║О╪б тАк -тАм╪зя╗Яя┤й┘ВтАм тАл╪зя╗Уя║Шя║Шя║в я╗гя║дя║Оя╗Уя╗Ж ╪зя╗╖я║гя║┤я║О╪б ╪зя╗╖я╗гя║о я║Ся║к╪▒ я║Ся╗ж я╗гя║дя╗дя║ктАм тАля║Ся╗ж я║Яя╗а┘Ая╗о┘К ╪в┘Д я║│┘Ая╗Мя╗о╪п ╪▒я║Ля╗┤┘Ая║▓ я╗гя║ая╗а┘Ая║▓ ╪зя╗Яя║Шя╗ия╗дя╗┤я║ФтАм тАл╪зя╗Яя║┤я╗┤я║Оя║гя╗┤я║ФтАк ╪МтАмя╗гя╗мя║оя║Яя║О┘Ж ╪зя╗╖я║гя║┤┘Ая║О╪б я╗Яя╗ая║Шя║┤я╗о┘В ┘И╪зя╗Яя▒░я╗Уя╗┤я╗ктАм тАл╪зя╗Яя║м┘К я║Чя╗ия╗Ия╗дя╗к я╗Пя║оя╗Уя║Ф ╪зя╗╖я║гя║┤┘Ая║О╪б ╪зя╗Яя║Шя║ая║О╪▒я╗│я║Ф я║Ся║Оя╗Яя║Шя╗Мя║О┘И┘ЖтАм тАля╗гя╗К я╗гя║ая╗ая║▓ ╪зя╗Яя║Шя╗ия╗дя╗┤я║Ф ╪зя╗Яя║┤я╗┤я║Оя║гя╗┤я║Ф я║Ся║Оя╗╖я║гя║┤я║О╪б я║Ся║Оя╗Яя┤й╪зя╗Ыя║ФтАм

тАля╗гя╗К ╪гя╗гя║Оя╗зя║Ф ╪зя╗╖я║гя║┤┘Ая║О╪б ┘Ия║Яя║Оя╗гя╗Мя║Ф ╪зя╗дя╗а┘Ая╗Ъ я╗Уя╗┤я║╝я╗Ю ┘Ия╗Ля║к╪птАм тАля╗гя╗ж ╪зя╗Яя║к┘И╪зя║Ля║о ╪зя╗Яя║дя╗Ья╗оя╗гя╗┤я║Ф ┘И╪зя╗Яя╗Шя╗Дя║О╪╣ ╪зя╗Яя║ия║О╪╡тАк .тАмя░▓ я║гя╗жтАм тАля║Чя║┤┘Ая╗ая╗в я╗зя║Оя╗З┘Ая║о ╪зя╗Яя╗Мя╗╝я╗Чя║О╪к ┘И╪зя╗╗я║Чя║╝┘Ая║Оя╗╗╪к ┘И╪зя╗Яя║ия║кя╗гя║О╪ктАм тАля╗Яя╗ая╗дя║╝я║Оя╗зя╗К я║Ся┤йя╗Ыя║Ф ╪зя╗╣я║│┘Ая╗дя╗ия║Ц ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗Мя╗о╪пя╗│я║Ф я╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя╗ая╗ктАм тАля║С┘Ая╗ж я╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя╗Мя║░я╗│я║░ ╪зя╗д┘Ая╗оя│╗ ╪зя╗Я┘Ая║к╪▒╪╣ ╪зя╗Яя║Шя╗Ья║оя╗│я╗дя╗┤я║Ф я║Ся╗мя║м┘ЗтАм тАл╪зя╗дя╗ия║Оя║│┘Ая║Тя║Ф ┘И╪░я╗Ы┘Ая║о ╪г┘Ж я╗л┘Ая║м┘З ╪зя╗Яя║оя╗Ля║Оя╗│┘Ая║Ф я║Чя║Дя║Чя╗▓ я║┐я╗дя╗жтАм тАля║Ся║о╪зя╗г┘Ая║Ю я╗Ля║кя╗│┘Ая║к╪й я╗Чя║Оя╗г┘Ая║Ц я║Ся╗м┘Ая║О ╪зя╗Яя┤йя╗Ыя║Ф ┘Ия╗г┘Ая║О ╪▓╪зя╗Яя║ЦтАм

тАля╗Яя║ия║кя╗г┘Ая║Ф ╪зя╗дя║ая║Шя╗д┘Ая╗К я║Ся║Оя╗Яя┤й╪зя╗Ы┘Ая║Ф я╗г┘Ая╗К ╪зя╗Яя╗Шя╗Дя║Оя╗Л┘Ая║О╪ктАм тАл╪зя╗Яя║дя╗Ья╗оя╗гя╗┤┘Ая║Ф ┘И╪зя╗╖я╗ля╗ая╗┤┘Ая║Ф ┘И╪зя╗Яя║ия║оя╗│┘Ая║Ф я░▓ ╪зя╗дя║дя║Оя╗Уя╗И┘Ая║ФтАм тАл┘И╪ея╗зя╗Фя║О╪░╪з ┘Л я╗Яя╗ая║Шя╗оя║Яя╗┤я╗мя║О╪к ╪зя╗дя║┤я║Шя╗дя║о╪й я╗гя╗ж ╪гя╗Ля╗Ая║О╪б я╗гя║ая╗ая║▓тАм тАл╪е╪п╪з╪▒╪й ╪зя╗Яя┤йя╗Ы┘Ая║Ф ┘И╪е╪п╪з╪▒╪зя║Чя╗мя║О ╪зя╗Яя║Шя╗ия╗Фя╗┤я║мя╗│я║Ф я║Ся║Оя╗Яя║Шя║Дя╗Ыя╗┤я║к я╗Ля▓ЖтАм тАл╪зя╗Я┘Ая║к┘И╪▒ ╪зя╗Яя║дя╗┤я╗о┘К ╪зя╗Яя║м┘К я║Чя╗Шя╗о┘Е я║С┘Ая╗к ╪зя╗Яя┤йя╗Ыя║Ф я░▓ я║Чя╗ия╗дя╗┤я║ФтАм тАл╪зя╗дя║ая║Шя╗д┘Ая╗К ┘И╪зя╗дя║┤┘Ая║Оя╗ля╗дя║Ф я░▓ ╪зя╗Яя╗Фя╗Мя║Оя╗Яя╗┤┘Ая║О╪к ╪зя╗Яя║Ш┘Ая╗▓ я║Чя╗Мя╗о╪птАм тАля║Ся║Оя╗Яя╗ия╗Фя╗К я╗Ля▓Ж ╪гя║Ся╗ия║О╪б ╪зя╗Яя╗оя╗Гя╗ж ╪зя╗Яя╗Ря║Оя▒ДтАк.тАмтАм

тАл┘И╪▓╪з╪▒╪й ╪зя╗Яя╗дя╗┤я║О┘З ┘И╪зя╗Яя╗Ья╗мя║оя║Ся║О╪б я║Чя║дя║Шя╗Фя╗Ю я║Ся║Оя╗Яя╗┤я╗о┘Е ╪зя╗Яя╗Мя║Оя╗Яя╗дя╗▓ я╗Яя╗ая║Тя╗┤я║Мя║ФтАм

тАлтАкk.alharbi@alsharq.net.saтАмтАм

тАля╗Уя╗▓ ╪░я╗гя║Ф ╪зя╖▓тАм

тАл┘И╪зя╗Яя║к╪й я╗гя║кя╗│я║о я║Яя║Оя╗гя╗Мя║Ф ╪зя╗Яя╗дя╗ая╗Ъ я╗Уя╗┤я║╝я╗Ю я╗Уя╗▓ ╪░я╗гя║Ф ╪зя╖▓тАм тАля╗гя║кя╗│┘Ая║отАм тАля╗│я║Шя╗ая╗Ш┘Ая╗░тАм тАля║Яя║Оя╗гя╗М┘Ая║Ф ╪зя╗дя╗а┘Ая╗Ъ я╗Уя╗┤я║╝┘Ая╗ЮтАм тАля░▓ ╪зя╗╖я║гя║┤┘Ая║О╪б ╪зя╗╖я║│┘Ая║Шя║О╪░тАм тАл╪зя╗Яя║кя╗Ыя║Ш┘Ая╗о╪▒ я╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя╗Мя║░я╗│я║░ я║Ся╗жтАм тАля║Яя╗дя║О┘Д ╪зя╗Яя║кя╗│я╗ж ╪зя╗Яя║┤┘Ая║Оя╗Ля║Оя║Чя╗▓тАм тАл╪зя╗Яя║Шя╗Мя║О╪▓┘К я░▓ ┘Ия╗Уя║О╪й ┘И╪зя╗Яя║кя║Чя╗ктАк╪МтАмтАм тАл╪зя╗Яя║Ш┘Ая╗▓ ┘И╪зя╗Уя║Шя╗м┘Ая║О ╪зя╗дя╗ия╗┤┘Ая║Ф я░▓тАм тАля╗гя║дя║Оя╗Уя╗И┘Ая║Ф я║Я┘Ая║к╪йтАк ..тАмя║Чя╗Ря╗дя║ктАм тАл╪зя╗Яя╗а┘Ая╗к ╪зя╗Яя╗Фя╗Шя╗┤┘Ая║к╪й я║Ся╗о╪зя║│┘Ая╗КтАм тАл╪▒я║гя╗дя║Шя╗ктАк ╪МтАм┘И╪г╪пя║зя╗ая╗мя║О я╗Уя║┤я╗┤я║втАм тАля║Яя╗ия║Оя║Чя╗ктАк .тАм╪ея╗зя║О я╗Яя╗а┘Ая╗к ┘И╪ея╗зя║О ╪ея╗Яя╗┤я╗ктАм тАл╪▒╪зя║Яя╗Мя╗о┘ЖтАк.тАмтАм

тАля╗гя║кя╗│я║о ╪зя╗Яя▒░я║Ся╗┤я║Ф ┘И╪зя╗Яя║Шя╗Мя╗ая╗┤я╗в я░▓ я╗зя║ая║о╪з┘Ж я╗│я╗Ь ┘Ся║о┘Е ┬╗╪зя╗Яя┤й┘В┬лтАм тАля╗зя║ая║о╪з┘Ж тАк -тАм╪зя╗Яя┤й┘В я╗Ы┘А я▒ая║о┘Е я╗гя║кя╗│я║о я╗Л┘Ая║О┘Е ╪зя╗Яя▒░я║Ся╗┤я║Ф ┘И╪зя╗Яя║Шя╗Мя╗ая╗┤┘Ая╗в я░▓ я╗гя╗ия╗Дя╗Шя║ФтАм тАля╗зя║ая║о╪з┘Ж я╗зя║Оя┤П я║Ся╗ж я║│┘Ая╗ая╗┤я╗дя║О┘Ж ╪зя╗дя╗ия╗┤я╗КтАк ╪МтАмя║╗я║дя╗┤я╗Ф┘Ая║Ф ┬╗╪зя╗Яя┤й┘В┬л я╗Яя╗ая║к┘И╪▒ ╪зя╗Яя║м┘КтАм тАля╗Чя║кя╗гя║Шя╗к я║зя╗╝┘Д я║Чя╗Ря╗Дя╗┤я║Шя╗мя║О ╪гя╗зя║╕я╗Дя║Ф ╪зя╗╣╪п╪з╪▒╪й я╗Гя╗┤я╗ая║Ф ╪зя╗Яя╗Мя║О┘Е ╪зя╗Яя║к╪▒╪зя│╝ ╪зя╗дя╗ия┤л┘ЕтАм тАлтАк1433тАмя╗л┘АтАк1434 /тАмя╗л┘АтАк ╪МтАм┘Ия║Чя║┤ ┘Ся╗ая╗в ╪зя╗Яя║Шя╗Ья║оя╗│я╗в ╪зя╗Яя║░я╗гя╗┤я╗Ю я╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя╗ая╗к я╗Уя║о╪з╪мтАк.тАмтАм

тАл╪зя╗Яя╗Шя║╝я╗┤я╗дя╗▓ ╪ея╗Яя╗░ ╪зя╗Яя╗дя║оя║Чя║Тя║Ф ╪зя╗Яя║Шя║Оя║│я╗Мя║ФтАм

тАля║Чя║ая╗мя╗┤я║░ ╪зя╗Яя║╕я║Шя╗╝╪к я╗Яя║░╪▒╪зя╗Ля║Шя╗мя║ОтАм

тАл╪зя╗Яя║кя╗гя║О┘Е тАк -тАм╪зя╗Яя┤й┘В я║╗┘Ая║к╪▒ я╗Ч┘Ая║о╪з╪▒тАм тАля║Ся▒░я╗Чя╗┤┘Ая║Ф я╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя╗ая╗Дя╗┤┘Ая╗Т ╪ея║Ся║о╪зя╗ля╗┤┘Ая╗втАм тАл╪зя╗Яя╗Шя║╝я╗┤я╗дя╗▓ я╗гя║кя╗│я║о ╪е╪п╪з╪▒╪й ╪зя╗дя║╕я▒░я╗│я║О╪ктАм тАля░▓ я╗гя║┤я║Шя║╕я╗Фя╗░ ╪зя╗дя╗ая╗Ъ я╗Уя╗мя║к ╪зя╗Яя║ая║Оя╗гя╗Мя╗▓тАм тАля║Ся║Оя╗Яя║и┘Ая▒ктАк ╪МтАмя╗гя╗ж ╪зя╗дя║оя║Чя║Т┘Ая║Ф ╪зя╗Яя║Ья║Оя╗гя╗ия║Ф ╪ея▒ГтАм тАл╪зя╗дя║оя║Чя║Тя║Ф ╪зя╗Яя║Шя║Оя║│я╗Мя║ФтАк ╪МтАм┘Ия╗│я╗М ┘Ся║к ╪зя╗Яя╗Шя║╝я╗┤я╗дя╗▓тАм тАля╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗Ья╗Фя║О╪б╪з╪к ╪зя╗Яя╗Мя║Оя╗Яя╗┤я║Ф ┘И╪зя╗дя╗дя╗┤я║░╪й я░▓тАм тАл╪е╪п╪з╪▒╪й ╪зя╗дя║╕я▒░я╗│я║О╪ктАк.тАмтАм

тАл╪зя╗Яя║оя╗│я║О╪╢ тАк -тАм╪зя╗Яя┤й┘ВтАм тАля╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя╗Мя║░я╗│я║░ ╪зя╗Яя║┤я║Оя╗Ля║Оя║Чя╗▓тАм

тАля║гя║о┘Е ╪зя╗Яя╗Дя╗оя╗│я╗ая╗Мя╗▓ ╪ея╗Яя╗░ ╪▒я║гя╗дя║Ф ╪зя╖▓тАм тАл╪зя╗зя║Шя╗Шя╗а┘Ая║Ц ╪ея▒Г ╪▒я║гя╗д┘Ая║Ф ╪зя╗Яя╗ая╗к я║гя║о┘Е ╪зя╗дя╗Шя║к┘Е я╗Уя╗мя║к я║С┘Ая╗ж я╗Ля╗┤я║к ╪зя╗Яя╗Дя╗оя╗│я╗ая╗Мя╗▓тАм тАля╗гя╗ж я╗гя╗ия║┤┘Ая╗оя║Ся╗▓ ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗Фя║О╪▒╪й ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗Мя╗о╪пя╗│я║Ф я║Ся║Оя╗Яя╗Фя╗ая║Тя╗жтАк ╪МтАм┘И╪░я╗Яя╗Ъ я░▓ ╪зя╗Яя╗Мя║Оя║╗я╗дя║ФтАм тАл╪зя╗Яя╗Фя╗ая║Тя╗┤я╗ия╗┤я║Ф тАк ╪МтАмя║зя║Оя╗Яя║║ ╪зя╗Яя║Шя╗Мя║О╪▓┘К я╗Яя║м┘И┘К ╪зя╗дя║Шя╗оя╗Уя║О╪й ┘Ия╗Яя║░┘Ия║Яя╗мя║О ┘И╪ея▒Г я║╖я╗Шя╗┤я╗Шя║Шя╗мя║ОтАм тАля║гя║о┘Е я║зя║Оя╗Я┘Ая║к ╪зя╗Яя╗Дя╗оя╗│я╗ая╗Мя╗▓ я╗гя║кя╗│я║о я╗гя║к╪з╪▒╪│ ╪гя║Яя╗┤я║О┘Д я║Чя║Т┘Ая╗о┘Г ╪зя╗╖я╗ля╗ая╗┤я║ФтАк ╪МтАм╪▒я║гя╗втАм тАл╪зя╗Яя╗а┘Ая╗к ╪зя╗Яя╗Фя╗Шя╗┤я║к╪й ┘И╪гя╗Яя╗мя╗в ╪гя╗ля╗ая╗мя║О ┘И╪░┘Ия╗│я╗мя║О ╪зя╗Яя║╝я▒к ┘И╪зя╗Яя║┤┘Ая╗ая╗о╪з┘Ж тАк .тАм╪ея╗зя║О я╗Яя╗ая╗к ┘И╪ея╗зя║ОтАм тАл╪ея╗Яя╗┤я╗к ╪▒╪зя║Яя╗Мя╗о┘ЖтАк.тАмтАм

тАл╪зя║гя║Шя╗Фя╗ая║Ц ┘И╪▓╪з╪▒╪й ╪зя╗дя╗┤я║О┘З ┘И╪зя╗Яя╗Ья╗мя║оя║Ся║О╪б я╗гя╗дя║Ья╗ая║Ф я░▓ ╪е╪п╪з╪▒╪й ╪зя╗Яя║Шя╗оя╗Ля╗┤я║Ф ┘И╪зя╗Яя▒░я║╖┘Ая╗┤я║ктАм тАля║Ся║Оя╗Яя║Шя╗Мя║О┘И┘Ж я╗гя╗К я╗зя║О╪п┘К ╪зя╗дя║┤я║Ж┘Ия╗Яя╗┤я║Ф ╪зя╗╗я║Яя║Шя╗дя║Оя╗Ля╗┤я║Ф я║Ся║Оя╗Яя╗┤я╗о┘Е ╪зя╗Яя╗Мя║Оя╗дя╗▓ я╗Яя╗ая║Тя╗┤я║Мя║Ф я╗гя╗жтАм тАля║з┘Ая╗╝┘Д я║гя╗дя╗ая║Ф я░▓ ╪ея║гя║к┘Й ╪зя╗Яя║дя║к╪зя║Ля╗Ц ╪зя╗Яя╗Мя║Оя╗гя║Ф я╗Яя║Шя╗ия╗Ия╗┤я╗Фя╗мя║О ┘И╪▓╪▒╪╣ я╗гя║О я╗│я╗Шя║О╪▒╪итАм тАлтАк 90тАмя║╖я║Шя╗ая║Ф ┘И╪▓я╗ля║о╪й я░▓ ╪зя╗Яя║дя║кя╗│я╗Шя║ФтАк.тАмтАм тАля║Чя║Дя║Ч┘Ая╗▓ я╗ля║м┘З ╪зя╗╗я║гя║Шя╗Фя║Оя╗Яя╗┤┘Ая║Ф я║┐я╗дя╗ж я╗зя║╕┘Ая║Оя╗Гя║О╪к ┘И╪▓╪з╪▒╪й ╪зя╗дя╗┤┘Ая║О┘З ┘И╪зя╗Яя╗Ья╗мя║оя║Ся║О╪бтАм тАля║Ся║Оя╗Яя║Шя╗М┘Ая║О┘И┘Ж я╗г┘Ая╗К я╗з┘Ая║О╪п┘К ╪зя╗дя║┤┘Ая║Ж┘Ия╗Яя╗┤я║Ф ╪зя╗╗я║Яя║Шя╗дя║Оя╗Ля╗┤┘Ая║Ф ┘Ия║Чя║дя╗д┘Ая╗Ю ╪зя║│┘Ая╗в ) я║Ся╗┤я║Мя║Шя╗▓тАм тАля╗гя║┤┘Ая║Ж┘Ия╗Яя╗┤я║Шя╗▓ ( ╪зя╗Яя║Ш┘Ая╗▓ я║Чя╗мя║к┘Б ╪ея▒Г я║зя║кя╗гя║Ф ╪зя╗дя║ая║Шя╗д┘Ая╗К ┘И╪зя╗Яя║Тя╗┤я║Мя║Ф я╗гя╗ж я║зя╗╝┘Д я║Чя╗ия╗Фя╗┤я║мтАм тАля╗зя║╕я║Оя╗Гя║О╪к ┘Ия║Ся║о╪зя╗гя║Ю я╗гя║ия║Шя╗ая╗Фя║Ф я░▓ ╪зя╗╖я╗гя║Оя╗Ыя╗ж ╪зя╗Яя╗Мя║Оя╗гя║Ф ┘Ия╗Яя║ая╗дя╗┤я╗К ╪зя╗Яя╗Фя║Мя║О╪к ╪зя╗Яя╗Мя╗дя║оя╗│я║ФтАк.тАмтАм

тАля╗гя╗оя╗Зя╗Фя╗о┘Ж я╗│я╗Шя╗оя╗гя╗о┘Ж я║Ся║░╪▒╪зя╗Ля║Ф ╪зя╗Яя║╕я║Шя╗╝╪ктАм

тАля║Чя╗о╪п╪╣ ╪зя╗Яя╗Шя╗ия║╝я╗Ю я║│я║о╪з╪мтАм тАл╪зя╗Яя║ая║Оя╗Яя╗┤я║Ф ╪зя╗Яя╗дя║╝я║оя╗│я║Ф я╗Уя╗▓ ╪зя╗Яя╗дя╗ия╗Дя╗Шя║Ф ╪зя╗Яя║╕я║оя╗Чя╗┤я║Ф я▒втАм

тАл┘Ия╗Уя║О╪й ┘И╪зя╗Яя║к я╗гя╗ия║Оя║гя╗▓ ╪зя╗Яя╗Шя║оя╗│я║╕я╗▓тАм

тАл╪зя║Ся╗ж я║Ся║╝я╗┤я║║ ╪ея╗Яя╗░ ╪зя╗Яя╗дя║оя║Чя║Тя║Ф ╪зя╗Яя║┤я║О╪пя║│я║ФтАм тАля║гя╗Фя║о ╪зя╗Яя║Тя║Оя╗Гя╗ж тАк -тАм╪зя╗Яя┤й┘В я║╗я║к╪▒ ╪гя╗гя║отАм тАл┘Ия╗Ыя╗┤┘Ая╗Ю ╪ея╗г┘Ая║О╪▒╪й ╪зя╗дя╗ия╗Дя╗Ш┘Ая║Ф ╪зя╗Яя┤йя╗Чя╗┤я║ФтАк╪МтАмтАм тАл╪зя╗дя║Тя╗и┘Ая╗▓ я╗Л┘Ая▓Ж ╪гя╗г┘Ая║о ╪гя╗г┘Ая║о ╪зя╗дя╗ия╗Дя╗Ш┘Ая║ФтАм тАл┘СтАм тАл╪зя╗Яя┤йя╗Чя╗┤я║Ф ╪зя╗╖я╗гя║о я║│┘Ая╗Мя╗о╪п я║Ся╗ж я╗зя║Оя╗│я╗ТтАк╪МтАмтАм тАл╪зя╗Яя╗Шя║Оя┤И я║Ся▒░я╗Чя╗┤я║Ф я╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя║оя║гя╗дя╗ж я║зя║Оя╗Яя║ктАм тАля║Чя║оя╗Ы┘Ая╗▓ я║С┘Ая╗ж я║Ся║╝я╗┤┘Ая║║ ╪ея▒Г ╪зя╗дя║оя║Чя║Т┘Ая║ФтАм тАл╪зя╗Яя║┤я║О╪пя║│я║Ф я░▓ ╪зя╗╣я╗гя║О╪▒╪йтАк.тАмтАм

тАля╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя║оя║гя╗дя╗ж я║Ся╗ж я║Ся║╝я╗┤я║║тАм

тАл╪зя╗Яя╗Мя║┤я╗┤я║о┘К я╗│я║дя║Шя╗Фя╗Ю я║Ся║Шя║и я║оя║Яя╗ктАм

тАля║Чя╗оя░▓ я║│┘Ая╗ая╗Дя║О┘Ж я║│я╗Мя║к ╪зя╗Яя║┤┘Ая║Тя╗┤я╗Мя╗▓ ┘И╪зя╗Яя║к ╪зя╗Яя║░я╗гя╗┤я╗Ю ╪зя╗╣я╗Ля╗╝я╗гя╗▓ я╗гя╗ия║Оя║гя╗▓тАм тАл╪зя╗Яя╗Шя║оя╗│┘Ая┤Ъ ╪зя╗дя║д┘Ая║о╪▒ я░▓ я║╗я║дя╗┤я╗Ф┘Ая║Ф ╪зя╗дя║кя╗│я╗и┘Ая║Ф я░▓ я╗гя║дя║Оя╗Уя╗Ия║Ф ╪▒я╗зя╗┤┘Ая║ФтАк ╪МтАм┘И╪░я╗Яя╗ЪтАм тАля║Ся╗М┘Ая║к я╗гя╗Мя║Оя╗зя║О╪й я╗гя╗К ╪зя╗дя║о╪╢ ┘Ия╗Чя║к ╪г╪пя╗│я║Ц я╗Ля╗ая╗┤┘Ая╗к я║╗я╗╝╪й ╪зя╗дя╗┤я║Ц я░▓ я╗гя║дя║Оя╗Уя╗Ия║ФтАм тАл╪зя╗Яя║ия║оя╗г┘Ая║Ф ┘И╪зя╗Яя╗Фя╗Шя╗┤┘Ая║к ┘И╪зя╗Я┘Ая║к я╗Ыя╗Ю я╗гя╗ж я╗гя║дя╗д┘Ая║к ┘Ия╗зя║Оя┤П ┘Ия║│┘Ая╗Мя║ктАк ╪МтАм┘Ия╗│я║Шя╗Шя║Тя╗ЮтАм тАл╪зя╗Яя║░я╗гя╗┤┘Ая╗Ю я╗гя╗ия║Оя║гя╗▓ ╪зя╗Яя╗Мя║░╪з╪б я░▓ ┘Ия╗У┘Ая║О╪й ┘И╪зя╗Яя║к┘З я░▓ я╗гя╗ия║░я╗Яя╗к я║Ся╗дя║дя║Оя╗Уя╗Ия║Ф ╪зя╗Яя║ия║оя╗гя║ФтАм тАл╪г┘И я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя║ая╗о╪з┘Д ╪▒я╗Чя╗в тАк .0504725743тАм╪ея╗зя║О я╗Яя╗ая╗к ┘И╪ея╗зя║О ╪ея╗Яя╗┤я╗к ╪▒╪зя║Яя╗Мя╗о┘ЖтАк.тАмтАм

тАля║Яя║к╪й тАк -тАм╪зя╗Яя┤й┘В ╪зя║гя║Шя╗Ф┘Ая╗Ю ╪зя╗Яя╗Дя║Оя╗Я┘Ая║РтАм тАля╗зя╗о╪з┘Б я╗Ля▓З ╪в┘Д я╗Чя║Тя║О┘Ж я╗Ля║┤я║о┘К я║Ся║Шя║ия║оя║Яя╗ктАм тАля╗гя╗ж ╪зя╗дя║к╪▒я║│┘Ая║Ф ╪зя╗Яя╗ия╗дя╗о╪░я║Яя╗┤┘Ая║Ф ╪зя╗╗я║Ся║Шя║к╪зя║Ля╗┤я║ФтАм тАл╪зя╗╖┘Ия▒Г я░▓ я║Я┘Ая║к╪йтАк ╪МтАмя║Ся║Шя╗Шя║кя╗│┘Ая║о ╪зя╗гя║Шя╗┤┘Ая║О╪▓тАк╪МтАмтАм тАл┘Ия╗│я╗Ья╗о┘Ж я║Ся║мя╗Яя╗Ъ ╪гя╗зя╗мя╗░ ╪зя╗дя║оя║гя╗ая║Ф ╪зя╗╗я║Ся║Шя║к╪зя║Ля╗┤я║ФтАм тАля╗гя╗ия║Шя╗Шя╗╝┘Л ╪ея▒Г ╪зя╗дя║оя║гя╗ая║Ф ╪зя╗дя║Шя╗оя║│я╗Дя║ФтАк.тАмтАм

тАля╗гя║дя╗дя║к ╪зя╗Яя║┤я║Тя╗┤я╗Мя╗▓ я╗│я╗Фя║ая╗К я║Ся╗оя╗Уя║О╪й ┘И╪зя╗Яя║к┘ЗтАм тАля╗Уя║ая╗К я╗гя║дя╗дя║к я║Ся╗ж я║│┘Ая╗Мя║к ╪зя╗Яя║┤┘Ая║Тя╗┤я╗Мя╗▓ я╗гя╗ж я╗гя╗ия║┤я╗оя║Ся╗▓ ╪зя╗Яя╗мя╗┤я║Мя║Ф ╪зя╗Яя╗Мя║Оя╗гя║ФтАм тАля╗Яя╗ая║┤┘Ая╗┤я║Оя║гя║Ф ┘И╪зя╗╡я║Ы┘Ая║О╪▒ я╗Уя║о╪╣ я║Яя║к╪й я║Ся╗оя╗У┘Ая║О╪й ┘И╪зя╗Яя║к┘ЗтАк ╪МтАм╪зя╗Яя║м┘К ┘И╪зя╗Уя║Ш┘Ая╗к ╪зя╗дя╗ия╗┤я║Ф я░▓тАм тАл╪гя║гя║к ╪зя╗дя║┤я║Шя║╕┘Ая╗Фя╗┤я║О╪к ╪зя╗Яя║ия║Оя║╗я║Ф я║Ся║ая║к╪й ┘И╪г╪пя╗│я║Ц я╗Ля╗ая╗┤я╗к ╪зя╗Яя║╝я╗╝╪й я░▓ ╪зя╗дя║┤я║ая║ктАм тАл╪зя╗Яя║дя║о╪з┘Е ┘И╪пя╗Уя╗ж я░▓ я╗гя╗Шя▒к╪й ╪зя╗дя╗Мя╗╝╪й я░▓ я╗гя╗Ья║Ф ╪зя╗дя╗Ья║оя╗гя║ФтАк.тАмтАм тАл┘Ия║Чя║Шя╗ая╗Ш┘Ая╗░ ╪гя┤О╪й ╪зя╗Яя║┤┘Ая║Тя╗┤я╗Мя╗▓ ╪зя╗Яя║Шя╗Мя║О╪▓┘К ┘И╪зя╗дя╗о╪зя║│┘Ая║О╪й я░▓ я╗Уя╗Шя╗┤я║кя╗ля╗втАк ╪МтАмя░▓тАм тАля╗гя║дя║Оя╗Уя╗И┘Ая║Ф ╪▒я╗зя╗┤я║Ф я░▓ я╗гя╗ия╗Дя╗Шя║Ф я╗гя╗Ья║Ф ╪зя╗дя╗Ья║оя╗г┘Ая║Ф ╪г┘И я╗Ля▓Ж я║Яя╗о╪з┘Д я╗гя║дя╗дя║к ╪▒я╗Чя╗втАм тАл)тАк.(0506696122тАмтАм тАл╪ея╗зя║О я╗Яя╗ая╗к ┘И╪ея╗зя║О ╪ея╗Яя╗┤я╗к ╪▒╪зя║Яя╗Мя╗о┘ЖтАк.тАмтАм

тАля╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя╗ая╗Дя╗┤я╗Т ╪зя╗Яя╗Шя║╝я╗┤я╗дя╗▓тАм

тАля╗зя╗о╪з┘Б я╗Ля║┤я║о┘КтАм

тАл┬╗┘Ия║Яя║к┬л ┘Пя║Чя╗ия╗┤я║о я╗гя╗ия║░┘Д ╪зя╗Яя║дя║Оя╗гя║ктАм тАл╪зя╗Яя╗Шя╗ия║╝я╗Ю я╗Гя║О╪▒┘В я┤О╪з╪м я╗│я║Шя╗оя║│я╗В ╪гя║Ся╗ия║О╪б ╪зя╗Яя║ая║Оя╗Яя╗┤я║ФтАм тАл╪зя╗Яя║кя╗гя║О┘Е тАк -тАм╪зя╗Яя┤й┘ВтАм тАл╪гя╗Ч┘Ая║О┘Е ╪гя╗Ля╗Ая║О╪б я╗гя║ая╗ая║▓ ╪е╪п╪з╪▒╪й ╪зя╗Яя║ая║Оя╗Яя╗┤я║Ф ╪зя╗дя┤ля╗│я║ФтАм тАля░▓ ╪зя╗дя╗ия╗Дя╗Шя║Ф ╪зя╗Яя┤йя╗Чя╗┤я║Ф я║гя╗Фя╗Ю я║Чя╗Ья║оя╗│я╗в я╗Яя╗ая╗Шя╗ия║╝я╗Ю я╗Гя║О╪▒┘ВтАм тАля┤О╪з╪мтАк ╪МтАм┘И╪░я╗Яя╗Ъ я░▓ я╗Уя╗ия║к┘В я╗Чя┤л ╪зя╗Яя╗Ия╗мя║о╪з┘Ж я╗╗я╗зя║Шя╗мя║О╪б я╗Уя▒░╪йтАм тАля╗Ля╗дя╗ая╗к ╪зя╗Яя║Шя╗▓ ╪п╪зя╗гя║Ц тАк 4тАмя║│┘Ая╗ия╗о╪з╪к я║Ся║Оя╗дя╗дя╗ая╗Ья║ФтАк ╪МтАмя╗Ыя╗дя║О я║Чя╗Шя║к┘ЕтАм

тАл╪зя╗дя╗мя╗и┘Ая║к╪│ я╗гя║дя╗дя║к я║гя║┤┘Ая╗ж ╪▒я║Ля╗┤я║▓ ╪зя╗Яя║ая║Оя╗Яя╗┤┘Ая║Ф я║Ся║Ия╗Яя╗Шя║О╪бтАм тАля╗Ыя╗ая╗д┘Ая║Ф ╪зя╗Яя║╕┘Ая╗Ья║о я╗зя╗┤я║Оя║Ся║Ф я╗Л┘Ая╗ж ╪гя║Ся╗ия║О╪б ╪зя╗Яя║ая║Оя╗Яя╗┤я║ФтАк ╪МтАмя╗гя║╕┘Ая╗┤я║к╪з ┘ЛтАм тАля║Ся║Оя╗Яя║ая╗м┘Ая╗о╪п ╪зя╗Яя╗Ья║Тя║о╪й ╪зя╗Яя║Ш┘Ая╗▓ я║Ся║мя╗Яя╗м┘Ая║О ╪зя╗Яя╗Шя╗ия║╝я╗Ю я╗Гя║О╪▒┘ВтАм тАля┤О╪з╪м я░▓ ╪пя╗У┘Ая╗К ╪зя╗Яя╗Мя╗╝я╗Ч┘Ая║О╪к ╪зя╗╖я║зя╗оя╗│я║Ф я║С┘Ая╗ж ╪зя╗Яя║Тя╗ая║кя╗│я╗жтАм тАл╪зя╗Яя║╕я╗Шя╗┤я╗Шя╗ж ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║╖я╗мя║к╪к я╗Чя╗Фя║░╪й я╗зя╗оя╗Ля╗┤я║Ф я║╖я╗дя╗ая║Ц я║Яя╗дя╗┤я╗КтАм тАл╪зя╗дя║ая║Оя╗╗╪к я╗гя║Шя╗дя╗ия╗┤я║О ┘Л я╗Яя╗к ╪зя╗Яя║Шя╗оя╗Уя╗┤я╗Ц ┘И╪зя╗Яя╗ия║ая║О╪н я░▓ ╪зя║│я║Шя╗Ья╗дя║О┘ДтАм

тАл╪▒я║│я║Оя╗Яя║Шя╗к я░▓ ╪г┘Й я╗гя╗оя╗Чя╗К я╗гя╗ж я╗гя╗о╪зя╗Чя╗К ╪зя╗дя║┤я║Ж┘Ия╗Яя╗┤я║ФтАк.тАмтАм тАля╗Ыя╗д┘Ая║О я║Чя╗оя║Я┘Ая╗к ╪зя╗Яя╗Шя╗ия║╝┘Ая╗Ю я║Ся║ия║Оя╗Я┘Ая║║ ╪зя╗Яя║╕┘Ая╗Ья║отАм тАл┘И╪зя╗Яя║Шя╗Шя║кя╗│┘Ая║о я╗╖я║Ся╗и┘Ая║О╪б ╪зя╗Яя║ая║Оя╗Яя╗┤┘Ая║Ф я╗Яя║дя╗Ая╗о╪▒я╗л┘Ая╗в ╪зя╗Яя╗Ья║оя╗│я╗втАм тАл┘Ия║Яя╗мя║кя╗л┘Ая╗в ╪зя╗дя║Шя╗дя╗┤┘Ая║░ я╗д┘Ая║О я╗│я╗Шя║кя╗гя╗оя╗зя╗к я╗гя╗ж я╗гя║┤┘Ая║Оя╗зя║к╪з╪ктАм тАля╗╣я╗зя║а┘Ая║О╪н ╪зя╗дя╗м┘Ая║О┘Е ╪зя╗Яя╗Шя╗ия║╝я╗ая╗┤┘Ая║Ф я║Ся║Оя╗дя╗ия╗Дя╗Ш┘Ая║Ф я╗гя║Шя╗дя╗ия╗┤┘Ая║О ┘ЛтАм тАл╪зя║│я║Шя╗дя║о╪з╪▒ ╪зя╗Яя║Шя╗о╪зя║╗я╗Ю я╗гя╗Мя╗мя╗втАк.тАмтАм

тАл╪зя╗Яя║ия╗Фя║ая╗▓ тАк -тАм╪зя╗Яя┤й┘В ┘П╪▒╪▓┘В я╗гя║дя╗д┘Ая║ктАм тАля║Ся╗ж я╗П┘Ая║О╪п┘К ╪зя╗Яя║дя║Оя╗гя║к ╪гя║гя║к я╗гя╗ия║┤┘Ая╗оя║Ся╗▓тАм тАл╪зя╗Яя║Шя║╕┘Ая╗Ря╗┤я╗Ю ┘И╪зя╗Яя║╝я╗┤я║Оя╗з┘Ая║Ф я░▓ ╪зя╗Яя╗Ш┘Ая╗о╪з╪ктАм тАл╪зя╗Яя║Тя║дя║оя╗│┘Ая║ФтАк ╪МтАмя║Ся╗дя╗оя╗Я┘Ая╗о╪п╪й ╪зя║Чя╗Фя╗Ц ┘Ия║гя║оя╗гя╗ктАм тАля╗Ля▓Ж я║Чя║┤я╗дя╗┤я║Шя╗мя║О ┬╗┘Ия║Яя║к┬лтАк.тАмтАм тАля║Яя╗Мя╗ая╗мя║О ╪зя╗Яя╗ая╗к я╗гя╗ж я╗гя╗о╪зя╗Яя╗┤я║к ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗Мя║О╪п╪йтАк╪МтАмтАм тАл┘И╪гя╗Чя║о я║Ся╗мя║О ╪гя╗Ля╗ж ┘И╪зя╗Яя║кя╗│я╗мя║ОтАк.тАмтАм

тАля╗гя║дя╗дя║к ╪зя╗Яя║дя║Оя╗гя║ктАм


‫ﻧﺎﺋﺒﺎ رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎم‬

‫رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ادارة‬

‫ﺳﻌﻴﺪ ﻋﻠﻲ ﻏﺪران ﺧﺎﻟﺪ ﻋﺒﺪاﷲ ﺑﻮﻋﻠﻲ ﺟﺎﺳﺮ ﻋﺒﺪاﷲ اﻟﺠﺎﺳﺮ‬ ‫ﺗﺼﺪر ﻋﻦ ﻣﺆﺳﺴﺔ‬

‫‪alafandy@alsharq.net.sa‬‬

‫‪saeedm@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻋﻠﻲ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺠﻔﺎﻟﻲ‬

‫ﺧﺎﻟﺪ ﺣﺴﻴﻦ ﺻﺎﺋﻢ اﻟﺪﻫﺮ‬

‫اﻟﻤﺴﺎﻋﺪ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي ﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‪:‬‬

‫‪jasser@alsharq.net.sa‬‬

‫‪khaled@alsharq.net.sa‬‬

‫اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻟﻠﻄﺒﺎﻋﺔ واﻟﺼﺤﺎﻓﺔ واﻋﻼم‬

‫إﺑﺮاﻫﻴﻢ أﺣﻤﺪ اﻓﻨﺪي‬

‫ﺳﻌﻴﺪ ﻣﻌﺘﻮق اﻟﻌﺪواﻧﻲ‬

‫ﻧﺎﺋﺐ اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎم‬

‫ﻣﺴﺎﻋﺪا رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫‪ajafali@alsharq.net.sa‬‬

‫‪khalids@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪاﷲ اﻟﻐﺎﻣﺪي )اﻟﺮﻳﺎض(‬

‫ﻃﻼل ﻋﺎﺗﻖ اﻟﺠﺪﻋﺎﻧﻲ )ﺟﺪة(‬

‫‪moghamedi@alsharq.net.sa‬‬

‫‪Talal@alsharq.net.sa‬‬

‫اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ –اﻟﺪﻣﺎم‬

‫اﻟﺮﻗﻢ اﻟﻤﺠﺎﻧﻲ‪8003046777 :‬‬

‫– ﺷﺎرع ا„ﻣﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻓﻬﺪ –‬ ‫ﻫﺎﺗﻒ ‪03 – 8136777 :‬‬

‫ﻓﺎﻛﺲ ‪03 – 8054922 :‬‬

‫اﻟﺮﻳﺎض‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪01 –4023701‬‬ ‫‪01 –4054698‬‬ ‫‪ryd@alsharqnetsa‬‬

‫ﺻﻨﺪوق اﻟﺒﺮﻳﺪ ‪2662 :‬‬

‫ﻣﻜﺔ اﻟﻤﻜﺮﻣﺔ‬ ‫‪‬‬

‫اﻟﺮﻣﺰ اﻟﺒﺮﻳﺪي ‪31461 :‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫‪025613950‬‬ ‫‪025561668‬‬ ‫‪makkah@alsharqnetsa‬‬

‫‪048484609‬‬ ‫‪048488587‬‬ ‫‪madina@alsharqnetsa‬‬

‫ﺟﺪة‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﻤﻨﻮرة‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫‪02 –6980434‬‬ ‫‪02 –6982023‬‬

‫اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‪editorial@alsharqnetsa‬اŸﺷﺘﺮاﻛﺎت‪-‬ﻫﺎﺗﻒ‪ 038136836 :‬ﻓﺎﻛﺲ‪038054977 :‬ﺑﺮﻳﺪ إﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ‪subs@alsharqnetsa:‬‬

‫‪jed@alsharqnetsa‬‬

‫اﺣﺴﺎء‬ ‫‪ –‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪03 –5620714‬‬ ‫‪has@alsharqnetsa‬‬

‫اﻟﻘﺼﻴﻢ‬ ‫‪‬‬

‫‪ –‬‬ ‫‪‬‬

‫‪4244101‬‬ ‫‪4245004‬‬ ‫‪tabuk@alsharqnetsa‬‬

‫‪3831848‬‬ ‫‪3833263‬‬ ‫‪qassim@alsharqnetsa‬‬

‫ﺣﺎﺋﻞ‬ ‫‪‬‬

‫ﺗﺒﻮك‬ ‫‪ –‬‬ ‫‪ – ‬‬

‫‪65435301‬‬ ‫‪65434792‬‬ ‫‪65435127‬‬

‫‪hail@alsharqnetsa‬‬

‫ﺟﺎزان‬ ‫‪ –‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪3224280‬‬ ‫‪jizan@alsharqnetsa‬‬

‫أﺑﻬﺎ‬ ‫‪‬‬

‫‪22893682289367‬‬ ‫‪abha@alsharqnetsa‬‬

‫ﻧﺠﺮان‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪075238139‬‬ ‫‪075235138‬‬ ‫‪najran@alsharqnetsa‬اﻟﻄﺎﺋﻒ‬

‫‪‬‬ ‫‪027373402‬‬ ‫‪027374023‬‬ ‫‪taif@alsharqnetsa‬‬

‫اﻟﺠﺒﻴﻞ‬ ‫‪‬‬ ‫‪03–3485500‬‬ ‫‪033495510‬‬

‫‪033495564‬‬ ‫‪jubail@alsharqnetsa‬‬

‫ﺣﻔﺮ اﻟﺒﺎﻃﻦ‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪037201798‬‬ ‫‪03 –7201786‬‬ ‫‪hfralbaten@alsharqnetsa‬‬

‫إدارة اŸﻋﻼن‪314612662 :‬اﻟﺮﻗﻢ اﻟﻤﺠﺎﻧﻲ‪ 8003046777 :‬اﻟﺒﺮﻳﺪ اŸﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ‪ads@alsharqnetsa‬ﻫﺎﺗﻒ اﻟﺪﻣﺎم‪96638136886:‬ﻓﺎﻛﺲ‪96638051984:‬ﻫﺎﺗﻒ اﻟﺮﻳﺎض‪96614024618:‬ﻓﺎﻛﺲ‪96614024619:‬ﻫﺎﺗﻒ ﺟﺪة‪96626982011:‬ﻓﺎﻛﺲ‪96626982033:‬‬

‫ا ﺛﻨﻴﻦ ‪1‬ﺷﻌﺒﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪10‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (554‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫‪730‬‬

‫أﻟﻒ ﻣﻌﺎق ﻓﻲ اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‪..‬‬ ‫‪ 24‬أﻟﻔ ًﺎ ﻓﻘﻂ ﻳﺘﻠﻘﻮن اﻟﺨﺪﻣﺎت‬ ‫‪1300‬‬ ‫‪1250‬‬ ‫‪41‬‬

‫ﺟﺪة ‪ -‬رﻧﺎ ﺣﻜﻴﻢ‬ ‫ﺷـﻬﺪ اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻟﺘﻨﻔﻴـﺬي اﻷول ﻟﻠﺠﻬﺎت‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﻴـﺔ ذات اﻟﻌﻼﻗـﺔ ﺑﺎﻹﻋﺎﻗﺔ ﻏﻴﺎب‬ ‫ذوي اﻻﺣﺘﻴﺎﺟـﺎت اﻟﺨﺎﺻـﺔ أو ﺣﺘـﻰ‬ ‫أﺣـﺪ ﻣﻤﺜﻠﻴﻬﻢ‪ ،‬اﻷﻣﺮ اﻟـﺬي ﺑﺮره رﺋﻴﺲ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤـﺎع ﻣﺪﻳـﺮ إدارة اﻟﺘﺄﻫﻴـﻞ اﻟﻄﺒـﻲ‬ ‫ﰲ ﺻﺤـﺔ ﺟـﺪة اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻧـﺎﴏ إﺑﺮاﻫﻴـﻢ ﺑﺄن‬ ‫وﺟﻮد اﻟﺴـﻴﺪة ﻛﻮﺛﺮ إﺳـﻤﺎﻋﻴﻞ )إﺣﺪى أﻣﻬﺎت‬ ‫ذوي اﻻﺣﺘﻴﺎﺟـﺎت اﻟﺨﺎﺻـﺔ ( ﻛﺎف ﻟﺘﻤﺜﻴﻠﻬﻢ ‪،‬‬ ‫واﻗﺘﴫت اﻟﺠﻠﺴـﺎت اﻟﺘﻲ ﺑﺪأت ﻋﻨـﺪ اﻟﻌﺎﴍة‬ ‫ﺻﺒﺎﺣـﺎ ً واﻧﺘﻬـﺖ ﺑﺘﻘﺪﻳـﻢ ﻃﻌـﺎم اﻟﻐـﺪاء ﻋﻨﺪ‬ ‫اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ واﻟﻨﺼﻒ ﻋﲆ اﺳﺘﻌﺮاض ﻛﻞ ﺟﻬﺔ‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﺠﻬـﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ اﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﰲ اﻟﺨﺪﻣﺎت‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ ﻟـﺬوي اﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻳﺸـﻜﻮن وأوﻟﻴﺎء أﻣﻮرﻫﻢ ﻣﻦ ﻧﻘﺼﻬﺎ أو ﺳﻮﺋﻬﺎ‬ ‫أو ﻋﺪم ﺣﺼﻮﻟﻬﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬

‫ﻣﻌﺎق ذﻛﺮ ﰲ دور اﻟﺘﺄﻫﻴﻞ اﻟﺸﺎﻣﻞ‬ ‫ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ اﻹﻧﺎث ﰲ دور اﻟﺘﺄﻫﻴﻞ اﻟﺸـﺎﻣﻞ‬

‫أﻟﻒ ﺗﺄﺷﺮة ﻣﺠﺎﻧﻴﺔ أﺻﺪرت ﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻬﻢ‬

‫‪15‬‬

‫‪٪‬‬

‫ﻣﻦ ﺳﻜﺎن اﻷرض ﻳﻌﺎﻧﻮن ﻣﻦ إﺣﺪى‬ ‫اﻹﻋﺎﻗﺎت اﻤﺨﺘﻠﻔﺔ‬ ‫‪ 730‬أﻟﻒ ﻣﻌﺎق‬ ‫وﻛﺸـﻒ اﻻﺟﺘﻤـﺎع اﻟـﺬي ﻧﻈﻤﺘـﻪ اﻟﺸـﺆون‬ ‫اﻟﺼﺤﻴـﺔ ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺟﺪة ﻣﻤﺜﻠﺔ ﺑـﺈدارة اﻟﺘﺄﻫﻴﻞ‬ ‫اﻟﻄﺒـﻲ ﺻﺒﺎح أﻣـﺲ ﺑﺮﻋﺎﻳـﺔ أﻣـﺮ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻜﺔ‬ ‫اﻤﻜﺮﻣـﺔ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﻔﻴﺼﻞ‪ ،‬واﻓﺘﺘﺤﻪ ﻣﺪﻳﺮ ﺻﺤﺔ ﺟﺪة‬ ‫اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺳﺎﻣﻲ ﺑﺎداود ﻋﻦ ﻋﺪم وﺟﻮد إﺣﺼﺎﺋﻴﺎت‬ ‫دﻗﻴﻘـﺔ وﻣﺤﺪﺛﺔ ﺑﺄﻋﺪاد اﻤﻌﺎﻗـﻦ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ إﻻ أن‬ ‫إﺣﺪى اﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺎت اﻟﺼﺎدرة ﻋﺎم ‪ 1994‬ﻛﺸـﻔﺖ‬ ‫ﻋﻦ أن ‪ %3.73‬ﻣﻦ ﺳﻜﺎن اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻳﻌﺎﻧﻮن ﻣﻦ أﺣﺪ‬ ‫أﻧـﻮاع اﻹﻋﺎﻗﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺳـﺠﻞ اﻹﺣﺼـﺎء اﻷﺧﺮ اﻟﺬي‬ ‫أﺟـﺮي ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ وﺟﻮد ‪ 8‬ﰲ اﻟﻌﴩة ﻣﻦ اﻟﺴـﻜﺎن‬ ‫ﻳﻌﺎﻧﻮن ﻣﻦ أﺣـﺪ أﻧﻮاع اﻹﻋﺎﻗﺔ‪ ،‬وﻳﺸـﺮ اﻹﺣﺼﺎء‬ ‫اﻟﻌﺎﻤـﻲ إﱃ أن ‪ %5.2‬ﻣﻦ ﺳـﻜﺎن اﻷرض ﻳﻌﺎﻧﻮن‬ ‫اﻹﻋﺎﻗـﺔ‪ ،‬وأﻛـﺪ أﺣـﺪ ﻣﻤﺜـﲇ وزارة اﻟﺼﺤﺔ وﺟﻮد‬ ‫ﻣـﺎ ﻳﻘﺎرب ‪ 730‬أﻟـﻒ ﻣﻌﺎق ﻣﺴـﺠﻠﻦ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ﻻ ﻳﺘﻠﻘـﻰ ﻣﻨﻬـﻢ اﻟﺨﺪﻣﺎت ﺳـﻮى ‪ 24‬أﻟـﻒ ﺣﺎﻟﺔ‬ ‫ﻓﻘﻂ‪ ،‬ﻣﻨﻬﻢ ‪ 1300‬ذﻛﺮ ﰲ دور اﻟﺘﺄﻫﻴﻞ اﻟﺸـﺎﻣﻞ‪،‬‬ ‫و‪ 1250‬ﺣﺎﻟـﺔ ﻣﻦ اﻹﻧـﺎث‪ .‬ﻛﻤﺎ أﻛـﺪ اﻤﺠﺘﻤﻌﻮن‬ ‫ﻋـﲆ ﺿﻌﻒ اﻹﻋﺎﻧﺎت اﻤﺎدﻳـﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪم ﻷﺻﺤﺎب‬ ‫اﻹﻋﺎﻗـﺔ ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑـﺪول اﻟﺨﻠﻴـﺞ‪ّ ،‬‬ ‫وﺑـﻦ اﻟﻠﻘﺎء أن‬ ‫‪ %15‬ﻣـﻦ ﺳـﻜﺎن اﻷرض ﻳﻌﺎﻧـﻮن ﻣـﻦ إﺣـﺪى‬ ‫اﻹﻋﺎﻗﺎت اﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻛﻤﺎ ﺗﺮﺗﻔﻊ ﺗﻠﻚ اﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺘﺼﻞ ﻟـ‬ ‫‪ %20‬ﻟﺪى اﻟﺒﻠﺪان اﻟﻨﺎﻣﻴﺔ‪ ،‬وﻛﺸﻒ اﻟﻠﻘﺎء أن دور‬ ‫إﻳﻮاء اﻤﻌﺎﻗﻦ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻻ ﺗﻘﺪم ﺧﺪﻣﺎﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ‬ ‫اﻤﻄﻠﻮب إﻻ أﻧﻬﺎ ﺗﺤﺎول اﻟﺘﻮﺳﻊ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ‬ ‫اﻟﺮﻋﺎﻳـﺔ اﻤﻨﺰﻟﻴـﺔ اﻟﺘـﻲ وﻗﻌـﺖ وزارة اﻟﺸـﺆون‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ ﻣﻊ ﺟﻤﻌﻴﺔ واﺣﺪة ﻓﻘﻂ ﻋﲆ ﻣﺴـﺘﻮى‬ ‫اﻤﻤﻠﻜﺔ وﻫﻲ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺷﻔﺎء ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺗﻠﻚ اﻟﺨﺪﻣﺎت‪.‬‬ ‫وﺿﻮح اﻻﺧﺘﺼﺎﺻﺎت‬ ‫وﺷـﻬﺪ اﻟﻠﻘﺎء ﻓﺠﻮة ﺑﻦ اﻟﺠﻬـﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ‬ ‫ﰲ ﻋـﺪم وﺿـﻮح اﺧﺘﺼﺎﺻـﺎت ﻛﻞ ﺟﻬـﺔ ﻣﻤـﺎ‬ ‫ﻳﺼﻌـﺐ ﻣﻌﻪ ﺗﺤﺪﻳﺪ اﻟﺠﻬﺎت اﻟﺘـﻲ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺗﻮﺟﻴﻪ‬ ‫اﻟﺨﻄﺎﺑﺎت ﻟﻬﺎ ﺑﺸـﻜﻞ ﺻﺤﻴﺢ ﺣﺘـﻰ ﻳﺘﻢ اﻟﺘﻔﺎﻋﻞ‬ ‫ﻣﻌﻬـﺎ‪ ،‬ﻓﻴﻤـﺎ اﻧﺘﻘـﺪ ﻣﻤﺜـﻞ‬ ‫اﻻﺳـﺘﻘﺪام رﻓـﺾ ﻣﺮاﻛـﺰ‬ ‫اﻟﺘﺄﻫﻴـﻞ اﻟﺸـﺎﻣﻞ ﺗﺤﻘﻴـﻖ‬ ‫رﻏﺒﺔ اﻤﻌﺎق ﰲ ﻧﻮع اﻟﺘﺄﺷﺮة‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﻳﺤﺘﺎﺟﻬـﺎ وﺑﺮرﻫـﺎ‬ ‫ﻣﻤﺜـﻞ اﻟﺸـﺆون اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﺑـﺄن اﻟـﻮزارة ﻟﺪﻳﻬـﺎ ﻗﺎﺋﻤﺔ‬ ‫ﻣﻮﺣﺪة ﺑﻨﻮع اﻟﺘﺄﺷـﺮة اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﺤﺘﺎﺟﻬﺎ اﻤﻌﺎق ﺑﺤﺴﺐ ﻧﻮع‬ ‫اﻹﻋﺎﻗﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺷـﻬﺪ اﻻﺟﺘﻤﺎع‬ ‫اﺧﺘﻼﻓﺎ ً ﻛﺒﺮا ً ﺑﻦ اﻟﺤﺎﴐﻳﻦ‬ ‫ﻋـﲆ ﺗﺤﺪﻳـﺪ ﻣﺴـﻤﻰ ﻣﻮﺣﺪ‬ ‫ﻟﻺﻋﺎﻗﺔ‪ ،‬اﻟﺬي اﻋﺘﱪه اﻟﺒﻌﺾ‬

‫‪opinion@alsharq.net.sa‬‬

‫‪13‬‬

‫‪20‬‬

‫‪٪‬‬

‫ﻣﻦ ﺳﻜﺎن اﻟﺒﻠﺪان‬ ‫اﻟﻨﺎﻣﻴﺔ ﻣﻌﺎﻗﻮن‬

‫‪ ٦٠‬ﺟﻬﺔ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ وﺧﺎﺻﺔ ﺗﻌﺘﺮف ﺑﺎﻟﺘﻘﺼﻴﺮ ﻓﻲ ﺣﻖ ذوي اﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ‬ ‫أﻣـﺮا ً ﻫﺎﻣﺸـﻴﺎ ً وأن اﻷﻫـﻢ ﻫﻮ ﻣﻨﺎﻗﺸـﺔ اﻟﺨﺪﻣﺎت‬ ‫واﻻﺣﺘﻴﺎج اﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﻠﻤﻌﺎق‪.‬‬ ‫ﻏﻴﺎب ﺑﻌﺾ اﻟﺠﻬﺎت‬ ‫وﻻم ﻣﻘـﺮر اﻟﺠﻠﺴـﺔ اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻧـﺎﴏ آل‬ ‫إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻏﻴﺎب وزارة اﻟﺸـﺆون اﻟﺒﻠﺪﻳـﺔ واﻟﻘﺮوﻳﺔ‬ ‫»أﻣﺎﻧﺔ ﺟﺪة« ﺑﺸـﺪة ﻣﻌﺘﱪا ً ﻏﻴﺎﺑﻬﺎ ﻏﺮ ﻣﱪر‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﺷـﻬﺪ اﻻﺟﺘﻤﺎع ﻏﻴﺎب ﻣﻤﺜـﻞ وزارة اﻤﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬وﻣﻤﺜﻞ‬ ‫اﻟﺠـﻮازات واﻟـﴩط‪ ،‬وﻫﻴﺌـﺔ ﺣﻘـﻮق اﻹﻧﺴـﺎن‪،‬‬ ‫ووزارة اﻹﺳﻜﺎن‪ ،‬وﺗﺤﻠﻴﺔ اﻤﻴﺎه‪ ،‬وﻣﻤﺜﻞ ﻣﻄﺎر اﻤﻠﻚ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ وﻣﻤﺜﻞ ﴍﻛـﺔ اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء‪ ،‬وﻣﻤﺜﻞ اﻟﺒﻨﻚ‬ ‫اﻷﻫـﲇ‪ ،‬وﻻﻣﺖ ﺟﻤﻴـﻊ اﻟﺠﻬﺎت اﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﺿﻌﻒ‬ ‫اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻤﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ اﻟﺸـﺆون اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ وﻏﻴﺎب‬ ‫دور اﻷﻣﺎﻧـﺎت ﰲ ﺗﻬﻴﺌـﺔ اﻟﺒﻨﻴـﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴـﺔ ﻟﻠﻤﻌﺎق‬ ‫ﻟﻠﺘﺤـﺮك ﺑﺤﺮﻳـﺔ وﺳﻼﺳـﺔ ﻣﻌﺘﻤـﺪا ﻋﲆ ﻧﻔﺴـﻪ‪،‬‬ ‫واﻋﱰﻓـﺖ أﻛﺜـﺮ ﻣـﻦ ‪ 60‬ﺟﻬﺔ ﺣﻜﻮﻣﻴـﺔ وﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻘﺼـﺮ ﰲ ﺣـﻖ ذوي اﻻﺣﺘﻴﺎﺟـﺎت اﻟﺨﺎﺻـﺔ‪،‬‬ ‫ووﻋـﺪت ﺑﺎﻟﺮﻗـﻲ ﺑﺎﻟﺨﺪﻣـﺎت واﻟﺘﺴـﻬﻴﻼت اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ﻫـﺬه اﻟﻔﺌﺔ ﻟﻼﻧﺪﻣﺎج ﻣـﻊ ﺟﻤﻴﻊ ﴍاﺋﺢ‬ ‫اﻤﺠﺘﻤﻊ‪ ،‬ﻣﻄﺎﻟﺒﻦ ﺑﺘﻔﻌﻴـﻞ اﻤﺠﻠﺲ اﻷﻋﲆ ﻟﻺﻋﺎﻗﺔ‬ ‫اﻟﺬي ﺻﺪر ﻗﺮار ﺑﺈﻧﺸـﺎﺋﻪ ﻣﻨـﺬ ‪ 20‬ﻋﺎﻣﺎً‪ ،‬وإﻳﺠﺎد‬ ‫اﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ وﻃﻨﻴـﺔ ﻣﻮﺣﺪة ﻟـﺬوي اﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎت‬ ‫اﻟﺨﺎﺻﺔ واﻟﻌﻤﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻤﺎﻋﻲ ﺑﻦ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺠﻬﺎت‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ واﻟﺨﺎﺻﺔ ﻣﻦ أﺟﻞ ﻛﴪ اﻟﺮوﺗﻦ وﺗﻮﻓﺮ‬ ‫اﻟﻔﺮص اﻟﻮﻇﻴﻔﻴﺔ واﻤﻌﻴﺸﻴﺔ اﻟﻜﺮﻳﻤﺔ وﺗﺴﻬﻴﻞ ﻛﻞ‬ ‫اﻹﺟﺮاءات اﻤﻘﺪﻣﺔ ﻟﻬﺬه اﻟﻔﺌﺔ اﻟﻐﺎﻟﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺻﻌﻮﺑﺔ اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫واﻧﺘﻘـﺪ ﻣﻤﺜـﻞ دورﻳـﺎت ﺟـﺪة اﻟﻨﻘﻴـﺐ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ اﻟﻐﺎﻣﺪي ﻧﺪرة اﻤﻌﻠﻮﻣـﺎت اﻤﺘﻮﻓﺮة ﻋﻦ‬ ‫اﻤﻌﺎﻗـﻦ ﺣﺮﻛﻴﺎً‪ ..‬وﻗﺎل‪ :‬ﺑﺪأﻧـﺎ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻣﻊ ﻏﺮﻓﺔ‬ ‫ﺟﺪة ﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﻗﺎﻋـﺪة ﺑﻴﺎﻧﺎت‬ ‫ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻋـﻦ ذوي اﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎت‬ ‫اﻟﺨﺎﺻﺔ ﻋﱪ ﻏﺮﻓﺔ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت‬ ‫اﻟﺨﺎﺻـﺔ ﺑﺎﻟﺪورﻳﺎت اﻷﻣﻨﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﺤﻴـﺚ ﺗﻈﻬـﺮ ﻛﻞ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫اﻤﻌﺎق ﺣﺮﻛﻴﺎ ً ﺑﻤﺠﺮد اﺗﺼﺎﻟﻪ‬ ‫ﺑﺎﻟﺪورﻳـﺎت‪ ،‬وﻧﻘـﺪم ﻟـﻪ‬ ‫ﺧﺪﻣـﺎت ﻛﺜـﺮة ﻣﻨﻬـﺎ ﻧﻘﻠﻬﺎ‬ ‫ﺑﴪﻋـﺔ ﻓﺎﺋﻘﺔ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ‪،‬‬ ‫وﻗـﺪ ﺣﺼﻠﻨﺎ ﻋـﲆ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ﻋـﻦ ‪ 2488‬ﻣﻌﺎﻗـﺎ ﺣﺮﻛﻴـﺎ‬ ‫ﰲ ﺟـﺪة‪ ،‬ووﻗﻌﻨـﺎ اﺗﻔﺎﻗﻴـﺔ‬ ‫ﻣـﻊ ﻏﺮﻓـﺔ ﺟـﺪة ﺑﻌﻨـﻮان‬

‫ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻣﻴﺮ‬ ‫ﺳﻠﻄﺎن‪ :‬ﻣﺮﺿﺎﻧﺎ‬ ‫ﻳﺘﻌﺮﺿﻮن‬ ‫ﻟﻠﺤﺮج‬ ‫ﻋﻨﺪ اﻟﺘﻔﺘﻴﺶ‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻤﻄﺎرات‬

‫اﻟﺪورﻳﺎت‪ :‬ﻧﻮاﺟﻪ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺑﻴﺎﻧﺎت ﻋﻦ اﻟﻤﻌﺎﻗﻴﻦ ﺣﺮﻛﻴ ًﺎ‬ ‫)وﺗﻴﺴـﺮ(‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ أﻧﻬﻢ وﺟـﺪوا ﺻﻌﻮﺑﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﺤﺼـﻮل ﻋﲆ اﻤﻌﻠﻮﻣـﺎت اﻟﺮﺳـﻤﻴﺔ ﻻﻋﺘﻤﺎدﻫﺎ‬ ‫واﻟﻮﺻـﻮل ﻟﻠﺸـﺨﺺ ﺑﺸـﻜﻞ ﻣﺒـﺎﴍ‪ ،‬وأﻧﻬـﻢ‬ ‫اﺳـﺘﺜﻤﺮوا ﻣﻨﺎﺳـﺒﺔ اﻟﻴـﻮم اﻟﻌﺎﻤـﻲ ﻟﻺﻋﺎﻗـﺔ‬ ‫وأﺣﴬﻧﺎ اﺳﺘﻤﺎرات ﻟﺘﻌﺒﺌﺔ اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت وإﻧﺰاﻟﻬﺎ‬ ‫ﰲ ﻏﺮﻓﺔ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت‪.‬‬ ‫ﺧﺪﻣﺎت اﻟﻄﺮان‬ ‫وأﻛـﺪت اﻟﺨﻄـﻮط اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ أﻧﻬـﺎ ﺗﻘﺪم‬ ‫ﺧﺪﻣـﺎت ﻋﺪﻳﺪة ﻟﺬوي اﻻﺣﺘﻴﺎﺟـﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ ﰲ‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻄﺎرات اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻣﻨﺬ دﺧﻮل اﻤﻌﺎق وﺣﺘﻰ‬ ‫ﺧﺮوﺟـﻪ ﻣﻦ ﺻﺎﻟﺔ اﻤﻄـﺎر أو ﺳـﻔﺮه‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻢ‬ ‫ﺗﻘﺪﻳـﻢ ﺗﺨﻔﻴـﺾ ‪ %50‬ﻋﲆ ﺗﺬاﻛﺮﻫﻢ‪ ،‬ﻣﺸـﺮة‬ ‫إﱃ أن ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻄﺎﺋﺮات ﻣﺰودة ﺑﻜﺮاﳼ ﻣﺘﺤﺮﻛﺔ‬ ‫ﻟﺘﺴﻬﻴﻞ ﺗﻨﻘﻠﻬﻢ داﺧﻞ اﻟﺼﺎﻟﺔ واﻟﻄﺎﺋﺮة ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻢ‬ ‫ﺑﺤﺴﺐ ﺟﻤﻴﻊ اﻤﻘﺎﻳﻴﺲ اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ اﻤﺘﻌﺎرف ﻋﻠﻴﻬﺎ‪،‬‬ ‫وﻳﺘـﻢ ﻋﺮض ﺑﺮاﻣﺞ اﻟﺴـﻼﻣﺔ ﺑﺄﻧﻈﻤﺔ اﻹﺷـﺎرة‬ ‫وﺑﺄﺳـﺎﻟﻴﺐ ﺗﺠﻌﻠﻬﻢ ﻋﲆ دراﻳﺔ ﺑـﻜﻞ ﻣﺎ ﻳﺤﺪث‪،‬‬ ‫وأن ﻫﻨـﺎك وﺣﺪة ﺧﺎﺻﺔ ﻟﻠﻤﻌﺎﻗﻦ أﻧﺸـﺌﺖ ﻗﺒﻞ‬ ‫‪ 16‬ﻋﺎﻣـﺎ ً ﻹﻳﺠﺎد ﺣﻠﻮل ﻟﺠﻤﻴﻊ اﻤﺸـﻜﻼت اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻮاﺟﻪ ﻫـﺬه اﻟﻔﺌﺔ‪ ،‬وﺗﻌﻤﻞ ﻋﲆ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻣﺴـﺘﻤﺮ‬ ‫ﻟﻠﺨﺪﻣﺎت اﻤﻘﺪﻣـﺔ ﻟﻬﻢ‪ ،‬ورﺣﺒﺖ ﺑﺘﻮاﺻﻞ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫اﻟﺠﻬﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ واﻟﺨﺎﺻﺔ ﻣﻌﻬﺎ وﺗﺴﺠﻴﻞ أي‬ ‫ﻣﻼﺣﻈﺎت ﺗﺠﺪﻫﺎ ﰲ اﻤﻄﺎرات أو اﻟﻄﺎﺋﺮات‪.‬‬

‫ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﺒﻬﺮة‬ ‫وﻋﺮﺿـﺖ ﻣﺪﻳـﺮة اﻟﺘﺄﻫﻴـﻞ ﰲ ﻣﺪﻳﻨـﺔ اﻷﻣﺮ‬ ‫ﺳـﻠﻄﺎن ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﻟﻠﺨﺪﻣﺎت اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ رﺑﺎب‬ ‫أﺑﻮ زﻳﺪ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ اﻟﺨﺮﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺠـﺮي ﺗﻘﺪﻳﻤﻬﺎ‬ ‫ﻟﺬوي اﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ‪ ،‬ﻣﺸـﺮة إﱃ أن اﻤﺪﻳﻨﺔ‬ ‫اﻟﻄﺒﻴـﺔ ﺗﻮﻓﺮ ‪ 400‬ﴎﻳـﺮ ﺗﺄﻫﻴﲇ وﻧﺎدﻳـﺎ ً ﺻﺤﻴﺎ ً‬ ‫ﺗﻢ اﻓﺘﺘﺎﺣﻪ ﻗﺒﻞ أﺳـﺎﺑﻴﻊ ﻗﻠﻴﻠﺔ‪ ،‬وﺗﻘﺪم ﻋﺪدا ً ﻛﺒﺮا ً‬ ‫ﻣـﻦ ﺑﺮاﻣﺞ اﻟﺘﺄﻫﻴـﻞ اﻟﻄﺒﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺻﺤـﺔ اﻷﻃﻔﺎل‬ ‫واﻟﻌﻤـﻮد اﻟﻔﻘـﺮي وإﺻﺎﺑـﺎت اﻟﺪﻣـﺎغ واﻟﺮﻋﺎﻳـﺔ‬ ‫اﻤﻨﺰﻟﻴﺔ واﻟﺘﺄﻫﻴﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ وﻏﺮه‪ ،‬ﻛﻤﺎ أﻧﻬﺎ ﺗﻘﺪم‬ ‫ﺧﺪﻣـﺔ ﻓﺮﻳﺪة ﰲ اﻟﴩق اﻷوﺳـﻂ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﰲ اﻟﻌﻼج‬ ‫اﻟﺘﺄﻫﻴﲇ ﺑﺮﻛـﻮب اﻟﺨﻴﻞ ﺧﺼﻮﺻـﺎ ً ﻟﻸﻃﻔﺎل اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺟﺎءت ﺑﻨﺘﺎﺋﺞ ﻣﺒﻬﺮة‪ ،‬وﻫﻨﺎك ﻗﺼﺺ ﻧﺠﺎح ﻛﺒﺮة‬ ‫ﻣﻨﻬـﺎ ﻟﻄﻴﺎر ﺑﺤﺮﻳﻨـﻲ ﻗﺪﻣﻨﺎ ﻟﻪ أﻃﺮاﻓـﺎ ً ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ‬ ‫وﻋـﺎد ﻳﻤﺎرس ﻣﻬﻨﺘﻪ وﺑـﺎت اﻵن ﻣﺪﻳﺮا ً ﻟﻠﻄﺮان ﰲ‬ ‫ﻣﻤﻠﻜﺔ اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ‪.‬‬ ‫أﺟﻬﺰة ﺗﻌﻮﻳﻀﻴﺔ‬ ‫وأﺷـﺎرت أﺑﻮ زﻳـﺪ إﱃ ﴐورة ﺗﻜﺎﻣﻞ اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﻣـﻊ ﺑﻌﺾ اﻟﺠﻬـﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ واﻟﺮﺳـﻤﻴﺔ؛ ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻳﺘﺄﺧﺮ ﺣﺼﻮل اﻤﺮﴇ ﻋـﲆ اﻷﺟﻬﺰة اﻟﺘﻌﻮﻳﻀﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻛﻤـﺎ ﻳﺘﻢ اﺷـﱰاط ﺣﺼـﻮل اﻤﺮﻳﺾ ﻧﻔﺴـﻪ ﻣﻬﻤﺎ‬ ‫ﻛﺎﻧـﺖ ﺣﺎﻟﺘـﻪ‪ ،‬وﻃﺎﻟﺒـﺖ ﺑـﴬورة وﺟـﻮد ﺧﻂ‬ ‫ﻫﺎﺗﻔﻲ ﺧـﺎص ﻟﻠﻤﻌﺎﻗﻦ ﻟﺨﺪﻣﺔ ذوي اﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎت‬

‫اﻟﻌﻤﻞ ﺗﻌﺪ ﺑﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺘﺴﻬﻴﻼت وﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﺘﺼﻨﻴﻒ واﺿﺢ ﻟ¬ﻋﺎﻗﺔ‬

‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي اﻷول ﻟﺬوي اﻹﻋﺎﻗﺔ ﰲ ﺟﺪة أﻣﺲ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫اﻟﺨﺎﺻـﺔ‪ ،‬ﻛﻤـﺎ ﻳﺘﻌـﺮض اﻟﺒﻌـﺾ ﻣـﻦ ﻣﺮﺿﺎﻧﺎ‬ ‫ﻟﻠﺤـﺮج اﻟﻜﺒﺮ ﺑﺈﻇﻬـﺎر اﻷﺟﻬـﺰة اﻟﺘﻌﻮﻳﻀﻴﺔ ﰲ‬ ‫اﻤﻄـﺎرات‪ ،‬واﻗﱰﺣﺖ وﺟﻮد ﻏﺮﻓـﺔ ﺗﻔﺘﻴﺶ ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﻟﻼﺣﺘﻴﺎﺟـﺎت اﻟﺨﺎﺻـﺔ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻛﺮﻳﻤـﺔ وﻻﺋﻘﺔ ﻻ‬ ‫ﺗﺠﺮح إﺣﺴﺎس اﻤﻌﺎق‪.‬‬ ‫ﺗﻘﻴﻴﻢ اﻟﺨﺪﻣﺎت‬ ‫وﻋﺮﺿـﺖ ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻤﻠـﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ ﰲ ﺟﺪة‬ ‫اﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ ﻟﺘﻘﻴﻴـﻢ اﻟﺨﺪﻣـﺎت اﻤﻘﺪﻣـﺔ ﻟـﺬوي‬ ‫اﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ‪ ،‬ﻣﺸـﺮة إﱃ أﻧﻬﺎ ﺗﻘﺪم ﻋﺪدا ً‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﱪاﻣﺞ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ اﻟﺜﻘﺔ ﻟﻬـﺬه اﻟﻔﺌﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻌﻠﻴﻢ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ اﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ ﻟﺬوي اﻹﻋﺎﻗﺎت اﻟﺒﴫﻳﺔ‪ ،‬وﻋﻤﻠﺖ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺪﻣﺞ ﺑﻦ اﻤﻌﺎﻗـﻦ وزﻣﻼﺋﻬﻢ اﻷﺻﺤﺎء ﺣﺘﻰ‬ ‫ﻻ ﻳﺸـﻌﺮ ذوو اﻹﻋﺎﻗـﺔ ﺑﺎﻟﺘﻔﺮﻗـﺔ‪ ،‬ﺑﻌـﺪ أن ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳـﺔ ﰲ اﻟﺒﺪاﻳﺔ ﺗﻘﻮم ﻋـﲆ اﻟﻔﺼﻞ وﻫﻮ اﻷﻣﺮ‬ ‫اﻟﺬي ﺛﺒﺖ ﻋﺪم ﺟﺪواه‪.‬‬ ‫ﻋﻤﺎﻟﺔ ﻣﺠﺎﻧﻴﺔ‬ ‫وﻛﺸـﻒ ﻣﻤﺜـﻞ ﻣﻜﺘـﺐ اﻻﺳـﺘﻘﺪام ﰲ ﺟـﺪة‬ ‫أﺣﻤـﺪ اﻟﺴـﻠﻤﻲ أن ﻋـﺪد اﻟﺘﺄﺷـﺮات اﻤﻌﻔـﺎة ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺮﺳﻮم ﻟﻠﻤﻌﺎﻗﻦ ﻤﻬﻦ اﻟﺴـﺎﺋﻖ اﻟﺨﺎص واﻟﻌﻤﺎﻟﺔ‬ ‫اﻤﻨﺰﻟﻴﺔ واﻟﺘﻤﺮﻳﺾ ﺑﻠﻐﺖ ‪ 41563‬ﺗﺄﺷﺮة ﰲ ﺟﺪة‬ ‫ﺑﻤﺘﺎﺑﻌـﺔ ﻣﻦ وزارة اﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬وﺗﻢ ﺗﻔﺮﻳﻎ ‪ 3‬ﻣﻮﻇﻔﻦ‬ ‫ﻟـﺬوي اﻻﺣﺘﻴﺎﺟـﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ ﻹﻧﺠـﺎز ﻣﻌﺎﻣﻼﺗﻬﻢ‬ ‫وﺻﺎﻟﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻬﻢ‪ ،‬وﻳﺘﻢ اﻟﺮﻓﻊ ﻟﻠﻮزارة ﺑﺎﻟﺤﺎﻻت‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﺸﻤﻠﻬﺎ اﻟﺘﺄﻫﻴﻞ‪ ،‬وﺗﻢ ﺗﻨﻈﻴﻢ دورات ﺗﺄﻫﻴﻞ‬ ‫ﻤﻮﻇﻔـﻲ اﻻﺳـﺘﻘﺪام ﻟﻠﺘﻌـﺮف ﻋﲆ ﻟﻐﺔ اﻹﺷـﺎرة‪،‬‬ ‫واﻟﺘﻨﺴـﻴﻖ ﻣﻊ اﻟﻐﺮﻓﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﰲ ﺟﺪة‬ ‫ﻟﺘﻮﻇﻴـﻒ ﻋﺪد ﻣـﻦ اﻤﻮﻇﻔﻦ ﺑﻤﻜﺘﺐ اﻻﺳـﺘﻘﺪام‪،‬‬ ‫وﺟـﺮى ﺗﻬﻴﺌـﺔ ﻣـﻜﺎن ﻟﻠﻤﺮاﺟﻌـﻦ ﻣـﻦ اﻤﻌﺎﻗﻦ‬ ‫ﻟﺴﻬﻮﻟﺔ وﺻﻮﻟﻬﻢ ﻟﻺدارة‪.‬‬ ‫ﺗﻮﻇﻴﻒ ذوي اﻹﻋﺎﻗﺔ‬ ‫وأﻛـﺪت اﻤـﴩف اﻟﻌﺎم‬ ‫ﻋﲆ ﺧﺪﻣـﺔ اﻟﻌﻤﻼء ﰲ وزارة‬ ‫اﻟﻌﻤـﻞ ﻣﻨـﻰ ﻣﺪﻧـﻲ ﻋﲆ أن‬ ‫ﻫﻨـﺎك ﻋﺪدا ً ﻣـﻦ اﻟﺘﺪاﺑﺮ ﺗﻢ‬ ‫اﺗﺨﺎذﻫـﺎ ﻣﻦ أﺟـﻞ ﺗﻮﻇﻴﻒ‬ ‫ذوي اﻹﻋﺎﻗـﺔ؛ ﺣﻴـﺚ ﺗـﻢ‬ ‫اﺣﺘﺴـﺎب اﻤﻌـﺎق ﺑــ ‪4‬‬ ‫ﺳـﻌﻮدﻳﻦ أﺻﺤـﺎء‪ ،‬ﻟﻜﻨﻨـﺎ‬ ‫ﻧﻮاﺟـﻪ ﻣﺸـﻜﻼت ﺗﺘﻤﺜـﻞ‬ ‫ﰲ ﻋـﺪم وﺟـﻮد ﺗﻌﺮﻳـﻒ أو‬ ‫ﺗﺼﻨﻴـﻒ دﻗﻴـﻖ ﻟﻺﻋﺎﻗـﺔ‬

‫ﻳﻌﺘﻤـﺪ اﻟﺘﺼﻨﻴـﻒ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ واﻟﺒﻴﺌـﻲ‪ ،‬وﺗﺆﻣﻦ‬ ‫اﻟﻮزارة ﺑﺄﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎك ﺣﺪود ﻟﻠﻤﻬﻦ اﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫أن ﻳﻤﺎرﺳـﻬﺎ اﻤﻌﺎق‪ ،‬وﻗﺪ ﺗﻢ اﻋﺘﻤـﺎد ﻓﺘﺢ إدارة‬ ‫ﺟﺪﻳـﺪة ﻟﺘﻤﻜﻦ ذوي اﻹﻋﺎﻗـﺔ واﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻌﻬﻢ‪،‬‬ ‫وﺗﻢ ﺗﻌﻴﻦ ﺷﺨﺺ أﺻﻢ ﻣﺪﻳﺮا ً ﻟﻺدارة‪ ،‬وﻧﺤﻦ ﰲ‬ ‫ﻃﻮر اﻟﺘﻮﺳﻊ ﻹﻗﺎﻣﺔ ﻣﺸﺎرﻳﻊ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﰲ ﻣﺨﺘﻠﻒ‬ ‫ﻣﻨﺎﻃـﻖ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬ﻣﺸـﺮة إﱃ أن ﻫﻨـﺎك إﺟﺮاءات‬ ‫ﺳـﺘﺼﺪر ﻗﺒﻞ ﻧﻬﺎﻳـﺔ اﻟﻌـﺎم اﻤﻴـﻼدي اﻟﺠﺎري‬ ‫ﺳﺘﺴﺎﻫﻢ ﰲ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺘﺴﻬﻴﻼت ﻟﻬﺬه اﻟﻔﺌﺔ‪.‬‬ ‫ﻻﺋﺤﺔ ﺟﺰاﺋﻴﺔ‬ ‫وﻃﺎﻟﺒـﺖ ﻣﺪﻧﻲ ﺑﻼﺋﺤـﺔ ﺟﺰاﺋﻴﺔ ﻤﻦ ﻳﻌﺘﺪي‬ ‫ﻋﲆ ﺣﻘـﻮق اﻤﻌﺎﻗـﻦ‪ ،‬وﺗﺤﺪﻳـﺪ اﻻﺧﺘﺼﺎﺻﺎت‬ ‫ﺑﻦ اﻟﺠﻬﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ واﻟﺨﺎﺻﺔ‪ ،‬ﻣﺸـﺮة إﱃ أن‬ ‫ﻫﻨﺎك ﺧﻠﻄﺎ ً ﰲ اﻤﻬﺎم‪ ،‬ﻳﻤﺘﺪ إﱃ اﻟﺘﻌﺮﻳﻔﺎت؛ ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻟﻢ ﻳﺘﻢ اﻻﺳـﺘﻘﺮار ﺣﺘﻰ اﻵن ﻫﻞ ﻧﻌﺘﻤﺪ ﻣﺴـﻤﻰ‬ ‫ذوي اﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ أم اﻹﻋﺎﻗﺔ اﻟﺨﺎﺻﺔ‪.‬‬ ‫ﺗﻌﻮﻳﺾ اﻹﻋﺎﻗﺔ‬ ‫وﺷﺎرﻛﺖ اﻹدارة اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫ﺟﺪة إدارة اﻟﱰﺑﻴـﺔ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﰲ اﻻﺟﺘﻤﺎع ﺑﻌﺮض‬ ‫ﻋـﻦ اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﺘـﻲ ﺗﻘﺪﻣﻬـﺎ؛ ﺣﻴﺚ أﻛـﺪت أن‬ ‫أﻫﺪاﻓﻬﺎ ﺗﱰﻛـﺰ ﰲ ﺗﺮﺑﻴﺔ وﺗﻌﻠﻴﻢ وﺗﺄﻫﻴﻞ اﻷﻃﻔﺎل‬ ‫ذوي اﻻﺣﺘﻴﺎﺟـﺎت اﻟﱰﺑﻮﻳـﺔ إﱃ أﻓﻀﻞ ﻣﺴـﺘﻮى‬ ‫وإﻋﺪادﻫـﻢ ﻟﻠﺤﻴـﺎة اﻟﻌﺎﻣـﺔ‪ ،‬واﻟﻜﺸـﻒ ﻋـﻦ‬ ‫ﻣﻮاﻫﺒﻬﻢ وﻗﺪراﺗﻬﻢ واﺳﺘﺜﻤﺎرﻫﺎ ﺑﺸﻜﻞ إﻳﺠﺎﺑﻲ‪،‬‬ ‫واﺳﺘﺨﺪام اﻟﻮﺳﺎﺋﻞ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﻟﺘﻌﻮﻳﺾ إﻋﺎﻗﺘﻬﻢ‪،‬‬ ‫واﻟﻌﻤـﻞ ﻋـﲆ اﻟﻨﻬـﻮض ﺑﺎﻤﺴـﺘﻮى اﻟﺘﻌﻠﻴﻤـﻲ‬ ‫واﻤﻬﻨﻲ ﻟﻬﺬه اﻟﻔﺌﺔ‪.‬‬ ‫ﺗﴪﻳﻊ اﻟﺨﻄﻰ‬ ‫وﺧﻠﺺ اﻤﺸﺎرﻛﻮن ﰲ اﻻﺟﺘﻤﺎع إﱃ ﴐورة‬ ‫ﺗﴪﻳﻊ اﻟﺨﻄﻰ وﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻛﻞ اﻟﺴﻠﺒﻴﺎت اﻤﻮﺟﻮدة‬ ‫ﰲ ﺟﻤﻴـﻊ اﻟﺠﻬـﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﻴـﺔ واﻟﺨﺎﺻﺔ ﺧﻼل‬ ‫اﻟﺸﻬﺮﻳﻦ اﻤﻘﺒﻠﻦ‪ ،‬ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ‬ ‫ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻛﺸﻒ ﺣﺴﺎب واﺿﺢ‬ ‫وﺷﻔﺎف ﰲ ﻣﻠﺘﻘﻰ وﻣﻌﺮض‬ ‫ذوي اﻻﺣﺘﻴﺎﺟـﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ‬ ‫اﻟﺬي ﺳـﻴﻘﺎم ﰲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺷﻬﺮ‬ ‫ﺷﻮال اﻤﻘﺒﻞ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﺻﺎﺣﺐ‬ ‫اﻟﺴـﻤﻮ اﻤﻠﻜﻲ اﻷﻣـﺮ ﺧﺎﻟﺪ‬ ‫اﻟﻔﻴﺼـﻞ ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ‪،‬‬ ‫ﻣﺆﻛﺪﻳـﻦ أن ﺟﻤﻴـﻊ‬ ‫اﻟﺘﻮﺻﻴـﺎت اﻟﺘﻲ ﺧـﺮج ﺑﻬﺎ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎع ﺳـﱰﻓﻊ إﱃ ﺳـﻤﻮ‬ ‫أﻣـﺮ ﻣﻨﻄﻘـﺔ ﻣﻜـﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ‬ ‫وﺳﺘﺆﺧﺬ ﰲ ﻋﻦ اﻻﻋﺘﺒﺎر‪.‬‬

‫اﻻﺳﺘﻘﺪام‪:‬‬ ‫أﺻﺪرﻧﺎ أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣﻦ ‪ ٤١‬أﻟﻒ‬ ‫ﺗﺄﺷﻴﺮة ﻣﺠﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻬﻢ‬


‫‪14‬‬

‫رأي‬

‫اﻟﺴﻴﻨﻤﺎ‬ ‫أو ﻃﻮﻓﺎن اﻟﻴﻮﺗﻴﻮب‬

‫»ﻟﻌﺒﺔ اﻟﺨﻄﻮط اﻟﺤﻤﺮاء«‪...‬؟!‬ ‫ﺻﺪﻗﺔ ﻓﺎﺿﻞ‬

‫أﺣﻤﺪ اﻟﻤﻼ‬

‫‪sfadil@alsharq.net.sa‬‬

‫ا ﺛﻨﻴﻦ ‪1‬ﺷﻌﺒﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪10‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (554‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻧﴩت ﺻﺤﻴﻔﺔ » اﻟﴩق اﻷوﺳﻂ » اﻟﻠﻨﺪﻧﻴﺔ‬ ‫) اﻟﻌـﺪد ‪ 2013 / 4 / 27 ، 12569‬م ‪ ،‬ص‬ ‫‪ ( 12‬ﻧﻘﻼ ﻋﻦ ﺻﺤﻴﻔﺔ »ﻣﻌﺎرﻳﻒ« اﻹﴎاﺋﻴﻠﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﻮﺟﺰا ﻟﺪراﺳـﺔ ﻗـﺎم ﺑﻬﺎ ﻋﺎﻟﻢ اﻟـﺬرة اﻷﻣﺮﻛﻲ‬ ‫»أﻧﺘﻮﻧـﻲ ﻛﻮردﺳـﻤﺎن«‪ ،‬ﻳﻘـﻮل ﻓﻴﻬـﺎ‪» :‬إﻧﻪ ﰲ‬ ‫اﻟﻮﻗـﺖ اﻟـﺬي ﺗﴫخ ﻓﻴـﻪ إﴎاﺋﻴـﻞ ﻣﻦ ﺧﻄﺮ‬ ‫إﺑﺎدﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﺴـﻼح اﻟﻨﻮوي اﻹﻳﺮاﻧـﻲ‪ ،‬ﻓﺈن إﻳﺮان‬ ‫ﻫﻲ‪ ،‬ﰲ اﻟﻮاﻗﻊ‪ ،‬اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻮاﺟﻪ ﺧﻄﺮ إﺑﺎدﺗﻬﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﻨﺎﺑﻞ اﻟﻨﻮوﻳﺔ اﻟﻬﻴﺪروﺟﻴﻨﻴﺔ اﻹﴎاﺋﻴﻠﻴﺔ«‪.‬‬ ‫وﻗﺪ أﻓﺮدت ﺻﺤﻴﻔﺔ »ﻣﻌﺎرﻳﻒ« ﺻﻔﺤﺘﻦ‬ ‫ﻛﺎﻣﻠﺘﻦ ﻋﻦ ﻫـﺬا اﻤﻮﺿﻮع ﰲ ﻣﻠﺤﻖ اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ‬ ‫ﻟﻴـﻮم اﻟﺴـﺒﺖ‪ ،‬ﻗﺎﻟـﺖ إن ﻫﺬه اﻟﺪراﺳـﺔ ﻧﴩت‬ ‫ﻣﺆﺧﺮا ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮان »ﻟﻌﺒـﺔ اﻟﺨﻄﻮط اﻟﺤﻤﺮاء«‬ ‫‪ ،‬وأﻛـﺪت أن إﴎاﺋﻴـﻞ‪ ،‬اﻟﺘـﻲ ﺑـﺪأت ﺑﺎﻣﺘـﻼك‬ ‫ﺳـﻼح ﻧـﻮوي ﻣﻨـﺬ ﻣﻄﻠـﻊ اﻟﺴـﺒﻌﻴﻨﻴﺎت ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻘﺮن اﻤـﺎﴈ‪ ،‬ﻋﻤﻠﺖ ﻋﲆ ﺻﻨـﻊ ﻗﻨﺎﺑﻞ ﻧﻮوﻳﺔ‬ ‫ﻫﻴﺪروﺟﻴﻨﻴـﺔ‪ ،‬ﻟﻬﺎ ﻗﻮة ﺗﺪﻣﺮﻳﺔ ﻫﺎﺋﻠﺔ‪ .‬ﺣﻴﺚ إن‬ ‫ﻛﻞ ﻗﻨﺒﻠﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺴﺎوي ﺣﻮاﱄ ﻣﺎﺋﺔ ﻗﻨﺒﻠﺔ ﻧﻮوﻳﺔ‬ ‫ﻋﺎدﻳﺔ‪ ،‬ﻣﻦ ﻃﺮاز ﻫﺮوﺷﻴﻤﺎ‪.‬‬ ‫•••‬ ‫ﻳﻘﻮل اﻟﱪوﻓﻴﺴـﻮر »أﻧﺘﻮﻧﻲ ﻛﻮردﺳﻤﺎن«‪،‬‬ ‫وﻫـﻮ أﺣﺪ ﻛﺒﺎر ﺧﱪاء اﻟﺘﺴـﻠﺢ اﻟﻨـﻮوي ﻋﺎﻣﺔ‪،‬‬ ‫واﻟﱪﻧﺎﻣﺞ اﻟﻨﻮوي اﻹﻳﺮاﻧﻲ ﺧﺎﺻﺔ‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﻌﻤﻞ‬ ‫ﰲ »ﻣﺮﻛﺰ اﻟﺪراﺳﺎت اﻻﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ« ﰲ‬ ‫أﻣﺮﻛﺎ‪ ،‬إن إﴎاﺋﻴﻞ ﺗﻤﺘﻠﻚ اﻵن ﻋﺪدا ﻣﻦ اﻟﻘﻨﺎﺑﻞ‬ ‫اﻟﻬﻴﺪروﺟﻴﻨﻴـﺔ )إﺿﺎﻓـﺔ إﱃ ﺣـﻮاﱄ ﺛﻼﺛﻤﺎﺋـﺔ‬ ‫ﻗﻨﺒﻠﺔ ذرﻳﺔ(‪ .‬وﺗﻤﺘﻠﻚ وﺳـﺎﺋﻞ ﺣﻤﻞ وﻗﺬف ﻫﺬه‬ ‫اﻷﺳـﻠﺤﺔ ﻋﲆ أﻫﺪاف ﺗﺸﻤﻞ ﻛﻞ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩق‬ ‫اﻷوﺳﻂ‪.‬‬ ‫وﻗـﺪ ﺗﻤﻜﻨـﺖ إﴎاﺋﻴﻞ ﻣـﻦ إﻃﺎﻟـﺔ ﻣﺪى‬ ‫ﺻﻮارﻳﺨﻬﺎ اﻟﺒﺎﻟﻴﺴﺘﻴﺔ ﻟﺘﻐﻄﻲ ﻛﻞ أرﺟﺎء إﻳﺮان‪،‬‬

‫واﻟﺒﻼد اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ .‬وﻳﻘﻮل ذﻟﻚ اﻟﺒﺎﺣﺚ ‪ -‬وﺑﺤﺴﺐ‬ ‫ﻣﺎ ﺟـﺎء ﰲ ﺻﺤﻴﻔﺔ »ﻣﻌﺎرﻳـﻒ« ‪» -‬إن اﻷﻣﺮ ﻻ‬ ‫ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺘﻬﺪﻳﺪ ﻧﻮوي إﴎاﺋﻴﲇ وﺣﺴـﺐ ﻹﻳﺮان‪،‬‬ ‫وإﻧﻤﺎ ﺟﻌﻞ إﻳﺮان ﺗﻮاﺟﻪ ﺧﻄﺮ إﺑﺎدة«‪...‬؟!‬ ‫•••‬ ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓـﺔ إﱃ ﺻﻮارﻳـﺦ أرض ‪ -‬أرض‬ ‫اﻟﺒﺎﻟﻴﺴـﺘﻴﺔ اﻹﴎاﺋﻴﻠﻴﺔ‪ ،‬ﻓﺈن اﻟﱰﺳﺎﻧﺔ اﻟﻨﻮوﻳﺔ‬ ‫اﻹﴎاﺋﻴﻠﻴـﺔ ﺗﺘﻀﻤـﻦ ﻃﺎﺋـﺮات ﻣﻬﻴـﺄة ﻟﺤﻤﻞ‬ ‫وﻗﺬف ﻗﻨﺎﺑﻞ ﻧﻮوﻳﺔ ‪ -‬ذرﻳﺔ وﻫﻴﺪروﺟﻴﻨﻴﺔ‪ .‬ﻛﻤﺎ‬ ‫أن ﻟـﺪى إﴎاﺋﻴﻞ ﺛﻼث ﻏﻮاﺻﺎت أﻤﺎﻧﻴﺔ اﻟﺼﻨﻊ‪،‬‬ ‫ﻣﻦ ﻃـﺮاز »دوﻟﻔﻦ«‪ ،‬ﻗﺎدرة ﻋـﲆ ﺣﻤﻞ وﻗﺬف‬ ‫ﻗﻨﺎﺑـﻞ ﻧﻮوﻳﺔ ﻋـﲆ أﻫﺪاف ﻗﺼﺮة وﻣﺘﻮﺳـﻄﺔ‬ ‫اﻤﺪى‪ .‬وﺳﺘﺘﺴـﻠﺢ إﴎاﺋﻴﻞ ﺑﻐﻮاﺻﺔ راﺑﻌﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻧﻔﺲ اﻟﻄﺮاز‪ ،‬ﺧـﻼل ﻫﺬا اﻟﻌﺎم ‪ ،‬ﻟﻴﺼﺒﺢ ﻟﺪﻳﻬﺎ‬ ‫ﺳﺖ ﻏﻮاﺻﺎت ﻧﻮوﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﻷﺳـﺒﺎب ﺗﻜﺘﻴﻜﻴـﺔ ﻣﻜﺸـﻮﻓﺔ‪ ،‬ﺗﺤﻴـﻂ‬ ‫إﴎاﺋﻴﻞ ﺳـﻼﺣﻬﺎ اﻟﻨﻮوي ﺑﻬﺎﻟـﺔ ﻣﻦ اﻟﻐﻤﻮض‬ ‫اﻤﻘﺼـﻮد‪ .‬ﻓﻬـﻲ ﻻ ﺗﻨﻔـﻲ وﻻ ﺗﺆﻛـﺪ اﻣﺘﻼﻛﻬﺎ‬ ‫اﻟﺴﻼح اﻟﻨﻮوي‪ ...‬وﺗﺪﻋﻲ داﺋﻤﺎ أﻧﻬﺎ‪» :‬ﻟﻦ ﺗﻜﻮن‬ ‫أول دوﻟﺔ ﺗﺪﺧﻞ اﻟﺴﻼح اﻟﻨﻮوي ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ«‪...‬؟!‬ ‫ﻋﻠﻤﺎ أن أﺣﺪ اﻷﺳـﺎﻃﻴﻞ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴـﺔ اﻟﺮاﺑﻀﺔ ﰲ‬ ‫اﻤﻨﻄﻘﺔ ﻳﺤﻤﻞ ﺳﻼﺣﺎ ﻧﻮوﻳﺎ‪...‬؟!‬ ‫إن ﺻـﺪق ﻫـﺬا اﻟﺘﻘﺮﻳـﺮ‪ ،‬وﺻﺤـﺖ ﺗﻠـﻚ‬ ‫اﻟﺪراﺳﺔ ‪ -‬وﻫﻮ أﻣﺮ ﺷﺒﻪ ﻣﺆﻛﺪ ‪ -‬ﻓﺈن ذﻟﻚ ﻳﺪﻓﻊ‬ ‫ﻟﻠﺠﺰم أن ﺣﻤﻠﺔ إﴎاﺋﻴﻞ اﻤﺴﻌﻮرة ﺗﺠﺎه اﻟﻮاﻗﻊ‬ ‫اﻟﻨـﻮوي ﺑﺎﻤﻨﻄﻘـﺔ ﻫـﻲ ﺣﻤﻠـﺔ ﻣﺼﻄﻨﻌـﺔ‪....‬‬ ‫ﻫﺪﻓﻬﺎ‪ :‬ﺗﻀﻠﻴـﻞ اﻟﺮأي اﻟﻌﺎم اﻹﻗﻠﻴﻤﻲ واﻟﻌﺎﻤﻲ‪،‬‬ ‫وإﺧﻔـﺎء ﺳـﻌﻲ إﴎاﺋﻴـﻞ اﻟﺤﻘﻴﻘـﻲ ﻻﺣﺘﻜﺎر‬ ‫اﻟﺴـﻼح اﻟﻨـﻮوي ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ‪ ،‬وﻣﻨـﻊ أي ﻃﺮف‬ ‫آﺧﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ اﻣﺘﻼك‪ ،‬وﻟﻮ رادع ﻧﻮوي ﺑﺴـﻴﻂ‪،‬‬ ‫ﰲ اﻟﻮﻗـﺖ اﻟـﺬي ﺗﻤﺘﻠـﻚ إﴎاﺋﻴﻞ ﻓﻴﻪ ﺗﺮﺳـﺎﻧﺔ‬

‫ﺻﺪﻳﻘﻲ‬ ‫وﺗﻜﺎذﻳﺐ‬ ‫اﻋﺮاب!‬

‫ﻓﻬﻴﺪ اﻟﻌﺪﻳﻢ‬ ‫‪aladeem@alsharq.net.sa‬‬

‫‪aalmolla@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻧﻮوﻳﺔ ﻫﺎﺋﻠﺔ‪ ...‬ﺗﺴـﺘﺨﺪﻣﻬﺎ – ﻋﲆ ﻣﺪار اﻟﺴﺎﻋﺔ‬ ‫ ﻟﺘﺨﻮﻳﻒ وإرﻫﺎب وردع و«اﺑﺘﺰاز« ﻣﻌﺎرﴈ‬‫ﺳﻴﺎﺳﺎﺗﻬﺎ اﻟﺘﻮﺳﻌﻴﺔ اﻟﻌﺪواﻧﻴﺔ‪ .‬وﺗﻌﺘﱪ إﴎاﺋﻴﻞ‬ ‫ذﻟﻚ اﻻﺣﺘﻜﺎر »ﺧﻄﺎ إﴎاﺋﻴﻠﻴﺎ أﺣﻤﺮ«‪...‬؟! وﻋﲆ‬ ‫اﻟﻌـﺮب ﺧﺎﺻـﺔ أن ﻳﻌﻮا ﻫـﺬه اﻟﻠﻌﺒـﺔ‪ ...‬ﻷﻧﻬﺎ‬ ‫أﻳﻀﺎ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻣﺆﻛﺪة‪ ،‬وﻷﻧﻬﻢ اﻤﺴـﺘﻬﺪﻓﻮن‪ ،‬أوﻻ‬ ‫وأﺻﻼ‪ ،‬ﺑﺘﻠﻚ اﻟﱰﺳﺎﻧﺔ اﻟﻨﻮوﻳﺔ اﻟﺮﻫﻴﺒﺔ‪.‬‬ ‫•••‬ ‫ﺑـﻞ ﻋـﲆ اﻟﻌـﺮب‪ ،‬وﻛﻞ ﻣﺤﺒـﻲ اﻟﺴـﻼم‬ ‫اﻟﻌـﺎدل ﺑﺎﻟﻌﺎﻟـﻢ‪ ،‬أن ﻳﻌﻤﻠﻮا ﻛﻞ ﻣﺎ ﺑﻮﺳـﻌﻬﻢ‬ ‫ﻹﻗﺎﻣﺔ ﴍق أوﺳﻂ ﺧﺎل ﻣﻦ اﻷﺳﻠﺤﺔ اﻟﻨﻮوﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﻷن ﻫﺬا اﻟﺴـﺒﺎق اﻟﻨﻮوي اﻟﺮﻫﻴﺐ ﺑﻦ إﴎاﺋﻴﻞ‬ ‫وإﻳـﺮان‪ ،‬وﻏﺮﻫﻤـﺎ‪ ،‬ﻟﻴـﺲ ﰲ ﺻﺎﻟـﺢ أﺣﺪ ﰲ‬ ‫اﻤﻨﻄﻘﺔ‪ ،‬وﻻ ﰲ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺴﻼم واﻷﻣﻦ اﻟﺪوﻟﻴﻦ‪.‬‬ ‫وﻋﲆ ﺳﺎﺳـﺔ ﻃﻬﺮان أن ﻳﻘﻠﻌﻮا ﻋﻦ ﺳﻴﺎﺳـﺎت‬ ‫اﻟﻬﻴﻤﻨﺔ اﻟﺘـﻲ ﻳﻨﺘﻬﺠﻮﻧﻬﺎ‪ ،‬وﻳﺘﺴـﺒﺒﻮن ﺑﻬﺎ ﰲ‬ ‫اﺳـﺘﻔﺰاز ﺟﺮاﻧﻬﻢ‪ ،‬ووﺿﻊ اﻤﻨﻄﻘﺔ ﻋﲆ ﺣﺎﻓﺔ‬ ‫اﻟﺤﺮوب واﻟﻜﻮارث‪ .‬وﻟﻴﺖ اﻤﻌﻨﻴﻦ ﺑﺄﻣﻦ وﺳﻠﻢ‬ ‫اﻤﻨﻄﻘـﺔ ﻳﺄﺧﺬون ﺑﻤـﺎ أوﴅ ﺑﻪ ﺳـﻤﻮ اﻷﻣﺮ‬ ‫ﺗﺮﻛـﻲ اﻟﻔﻴﺼـﻞ‪ ،‬ﰲ ﻣﺤﺎﴐﺗـﻪ اﻟﺘـﻲ أﻟﻘﺎﻫﺎ‬ ‫ﻣﺆﺧـﺮا ﰲ ﺟﺎﻣﻌﺔ »ﻫﺎرﻓـﺎرد« اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‪ ،‬ﻋﻦ‬ ‫»ﻋﻘﻴـﺪة اﻟﺴﻴﺎﺳـﺔ اﻟﺨﺎرﺟﻴـﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﰲ‬ ‫أﻋﻘﺎب اﻟﺼﺤﻮة اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ«‪ ....‬إذ ﻗﺎل‪» :‬ﻣﺠﺮد‬ ‫ﻣـﴩوع أﻣﻤـﻲ ﻟﻔـﺮض ﻣﻨﻄﻘـﺔ ﺧﺎﻟﻴـﺔ ﻣﻦ‬ ‫أﺳﻠﺤﺔ اﻟﺪﻣﺎر اﻟﺸﺎﻣﻞ ﻫﻮ أﻓﻀﻞ وﺳﻴﻠﺔ ﻟﺘﺨﲇ‬ ‫إﻳﺮان وإﴎاﺋﻴﻞ ﻋﻦ ﺳـﻼﺣﻬﻤﺎ اﻟﻨﻮوي‪ .‬ﻳﺠﺐ‬ ‫أن ﻳﺼﺎﺣـﺐ ﻣﻨﻄﻘـﺔ ﻛﻬـﺬه ﻧﻈـﺎم ﻣﻜﺎﻓﺂت‬ ‫ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ اﻟﺪﻋﻢ اﻻﻗﺘﺼﺎدي واﻟﺘﻘﻨﻲ ﻟﻠﺪول اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻨﻀـﻢ ﻟﻬﺬا اﻟﺘﻮﺟﻪ‪ .‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﻣﻈﻠﺔ أﻣﻨﻴﺔ‬ ‫ﻧﻮوﻳـﺔ‪ ،‬ﻳﻜﻔﻠﻬﺎ اﻷﻋﻀـﺎء اﻟﺪاﺋﻤﻮن ﰲ ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫اﻷﻣﻦ«‪.‬‬

‫ﻫﺬا اﻟﺼﺪﻳﻖ أﺣﻴﺎﻧﺎ ً أﺷـ ّﻚ ﰲ ﻗﻮاه اﻟﻌﻘﻠﻴﺔ‪ ،‬وأﺣﻴﺎﻧﺎ ً‬ ‫أﺟﺰم أﻧـﻪ ﺑﺮيء ﻣﻦ ﺣﻜﺎﻳـﺔ اﻟﻘﻮى اﻟﻌﻘﻠﻴـﺔ‪ ،‬ﻏﺎﻟﺒﺎ ً ﻣﺎ‬ ‫ﻳﺪﻫﺸـﻨﻲ ﺑﻤﻌﻠﻮﻣـﺎت وأرﻗـﺎم دﻗﻴﻘﺔ وﻣُﻘﻨﻌـﺔ‪ ،‬وﻣﻊ‬ ‫ذﻟﻚ ﻳُﻠﺢ ﻋـﲇ ّ أن ﻻ أُﺻﺪﻗﻬﺎ‪ ،‬ﺑﻞ ﻳﺠﺐ ﻋﲇ ّ ‪-‬ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮل‪-‬‬ ‫أن أﻋﺘﱪﻫـﺎ ﻣﻦ )ﺗﻜﺎذﻳـﺐ اﻷﻋﺮاب(‪ ،‬ﻣﺴـﻠﻴﺔ وﻣﻤﺘﻌﺔ‬ ‫وﺑﻠﻴﻐﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻟﻴﺴـﺖ ﺑﺎﻟﴬورة ﺻﺎدﻗﺔ‪ ..‬أﻣﺲ ﻗﺎل ﱄ‪:‬‬ ‫ﻫـﻞ ﺗﻌﻠـﻢ أن ‪ 99‬ﺑﺎﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ اﻟﺼﺤﻔﻴـﻦ ﻏﺮ اﻤﺘﻔﺮﻏﻦ‬ ‫ﰲ اﻤﻨﺎﻃﻖ ﻛﻠﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﻨﺴﻮﺑﻲ وزارة اﻟﱰﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ؟‬ ‫ُ‬ ‫ﻗﻠﺖ‪ :‬ﻳـﺎ ﺻﺎﺣﺒﻲ ﻟﻴﻜﻦ‪ ..‬اﺗﺮك ﻋﻨﻚ اﻹﺳـﻘﺎﻃﺎت‬‫اﻟﺨﺒﻴﺜﺔ‪ ،‬ﻓﻔﻲ أﻗﻞ ﻣﻦ ﺷـﻬﺮﻳﻦ ﻛﺸﻒ اﻟﺼﺤﻔﻴﻮن ﻋﻦ‬ ‫ﺛﻼث ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻓﺴـﺎد ﻛﻠﻬﺎ ﰲ اﻟﻮزارة‪ ،‬وﻫﺬا ﻳﻌﻨﻲ أن ﻇﻨّﻚ‬ ‫اﻟﻠﺌﻴﻢ ﻟﻴﺲ ﰲ ﻣﺤ ّﻠﻪ‪..‬‬ ‫وﻗﺎﻃﻌﻨـﻲ ﺑﻀﺤﻜـﺔ ﻣﺠﻠﺠﻠـﺔ ﺗُﺸـﺒﻪ ﺿﺤـﻜﺎت‬

‫ذﻛﺮﻳﺎت ﺳﻮداء‬

‫ﺗﺘﻮﻗﻊ اﻟﺪراﺳﺎت اﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺔ ذات اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻮﺳﺎﺋﻞ‬ ‫اﻻﺗﺼـﺎل اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ‪ ،‬أن ﺗﺘﺼﺪر اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﰲ اﻟﺴـﻨﻮات‬ ‫اﻟﻘﻠﻴﻠـﺔ اﻤﻘﺒﻠـﺔ‪ ،‬اﻷرﻗـﺎم اﻷﻋـﲆ ﻋﺎﻤﻴـﺎ‪ ،‬ﻣـﻦ ﺣﻴـﺚ‬ ‫اﻤﺸـﺎﻫﺪة‪ ،‬ﻋﻄﻔﺎ ﻋﲆ اﻟﻨﻤﻮ اﻟﴪﻳﻊ ﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻲ ﺗﻘﻨﻴﺔ‬ ‫اﻻﺗﺼﺎل‪.‬‬ ‫ﰲ ﻋـﺎم ‪2011‬م وﺻﻞ ﺗﻌﺪاد ﻣﺴـﺘﺨﺪﻣﻲ اﻹﻧﱰﻧﺖ‬ ‫ﰲ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻧﺤﻮ ‪ 13‬ﻣﻠﻴﻮن ﻣﺴـﺘﺨﺪم ﻳﻤﺜﻠﻮن ‪%46‬‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺴﻜﺎن )ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﻟﻠﻌﻠﻮم واﻟﺘﻘﻨﻴﺔ(‪.‬‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻠﻎ ﻋﺪد ﻣﺸـﺎﻫﺪات اﻟﻴﻮﺗﻴﻮب ﰲ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫ﺣـﻮاﱄ ‪ 90‬ﻣﻠﻴﻮن ﻣﺸـﺎﻫﺪة ﻳﻮﻣﻴـﺎ )وﰲ ﺗﴫﻳﺢ ﻷﺣﺪ‬ ‫ﻣﺴـﺆوﱄ ﺟﻮﺟـﻞ ﰲ اﻟـﴩق اﻷوﺳـﻂ أن اﻹﺣﺼﺎﺋﻴـﺔ‬ ‫اﻟﺴـﺎﺑﻘﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﰲ ﻋـﺎم ‪ 2011‬أﻣﺎ ﰲ ‪ 2012‬ﻓﻘﺪ ﻗﻔﺰت‬ ‫إﱃ ‪ 190‬ﻣﻠﻴﻮن ﻣﺸﺎﻫﺪة ﰲ اﻟﻴﻮم اﻟﻮاﺣﺪ ﻣﻦ أﺻﻞ ‪240‬‬ ‫ﻣﻠﻴﻮن ﻣﺸﺎﻫﺪة ﰲ اﻟﻴﻮم ﻟﻠﴩق اﻷوﺳﻂ‪!(.‬‬ ‫ﺣﺴـﺐ دراﺳـﺔ أﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻠﺔ »ﻓﻮرﺑﺲ ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫اﻷوﺳﻂ« ﰲ ﻋﺪد ﺷﻬﺮ ﺳﺒﺘﻤﱪ‪/‬أﻳﻠﻮل ‪2012‬م ﺗﺼﺪرت‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻗﺎﺋﻤـﺔ أﻛﺜـﺮ ‪ 25‬ﺑﺮﻧﺎﻣﺠـﺎ ً ﺷــﻌﺒﻴﺔ ﻋـﲆ‬ ‫ﻳﻮﺗﻴﻮب ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮﺑﻲ‪ ،‬وﺳـﻴﻄﺮت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻋﲆ ‪17‬‬ ‫ﻣﺮﻛﺰا ً ﻣﻦ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ‪.‬‬ ‫ﻳﻤﻜﻨﻨـﺎ اﺳـﺘﺨﻼص ﻛﺜﺮ ﻣـﻦ اﻷرﻗﺎم اﻟﺴـﺎﺑﻘﺔ‪،‬‬ ‫وﺑﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ اﻟﺘﺄﻣﻞ‪ ،‬ﺳـﻴﺘﻀﺢ أﻧﻨﺎ ﰲ ﺳـﺒﺎق ﻣﺸـﺎﻫﺪة‬ ‫ﻋﲆ ﻣﺴـﺘﻮى اﻟﻌﺎﻟـﻢ‪ ،‬وﺳـﺒﺎق إﻧﺘﺎج ﺑﺮاﻣـﺞ )ﻏﺎﻟﺒﻬﺎ‬ ‫ﻧﻘﺪ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻲ ﺳـﺎﺧﺮ( ﻋﲆ ﻣﺴـﺘﻮى اﻟﴩق اﻷوﺳﻂ‪.‬‬ ‫وﺑﺤﺴـﺒﺔ ﺑﺴـﻴﻄﺔ ﻧﺴـﺘﻄﻴﻊ اﻟﻘـﻮل إن ﺗﺤﺮﻳﻢ وﻣﻨﻊ‬ ‫ﺻـﺎﻻت اﻟﺴـﻴﻨﻤﺎ ﰲ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻟـﻢ ﻳﻤﻨـﻊ ﻣﺸـﺎﻫﺪة‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ ﻟﻬﺎ ﻋﱪ ﻗﻨﻮات أﺧـﺮى‪ ،‬إن ﻟﻢ ﻳﻜﻦ اﻟﻌﻜﺲ‬ ‫ﻫﻮ اﻟﺼﺤﻴﺢ‪ ،‬ﺑﻞ إن اﻤﺸـﺎﻫﺪة ﻟﻢ ﺗﻘﺘﴫ ﻋﲆ اﻟﺴﻴﻨﻤﺎ‬ ‫ﺑﻞ ﺗﻌﺪت إﱃ ﻣﻮاﻗﻊ ﻟﻴﺲ ﻷﺣﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ أي ﺳﻴﻄﺮة‪.‬‬ ‫اﻟﻴﻮﺗﻴـﻮب ﻳﻘﻮم ﺑﺪور اﻤﻬـﺮب ﻟﻜﻞ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﻤﻨﻮع‪،‬‬ ‫أو ﻏﺮ ﻣﺘﻮﻓـﺮ‪ ،‬وﺑﻀﻐﻄﺔ زر واﺣﺪة ﺗﺼـﻞ إﱃ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪ‬ ‫وﺗﺮﻏﺐ‪ .‬ﰲ ﺣﻦ أن ﺻﺎﻻت اﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﰲ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻠﻪ ﺗﻀﻊ‬

‫اﻟﻌـﺮب ﰲ اﻷﻓـﻼم اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴـﺔ واﻓﺘﻌـﻞ ﻧﻔـﺲ ﻧﱪﺗﻬﻢ‪:‬‬ ‫ﺗﺒـﺎ ً ﻟﱪاءﺗـﻚ ﻓﻬـﺬا اﻟﻮاﺣﺪ ﺑﺎﻤﺎﺋـﺔ اﻤﺘﺒﻘﻲ ﻣﻦ اﻟﻨﺴـﺒﺔ‬ ‫أﻋـﻼه‪ ..‬ﻓﻘﺎﻃﻌﺘﻪ‪ :‬أﻋﻄﻨﻲ ﻣﺼﺪرك أﻳﻬﺎ اﻟﺠﻬﺒﺬ‪ ..‬ﻓﻜﺮر‬ ‫ﻗﺎع ﺳـﺤﻴﻖ‪ :‬ﻣﺼﺎدري!‬ ‫ﺿﺤﻜﺘـﻪ اﻟﺘﻲ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﺄﺗﻲ ﻣﻦ ٍ‬ ‫ﻛﺄﻧـﻚ ﺑﺪأت ﺗﺼﺪق ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻲ‪ ..‬أﻟـﻢ ﻧﺘﻔﻖ أﻧﻬﺎ ﺗﻜﺎذﻳﺐ‬ ‫أﻋﺮاب!‬ ‫وﺑﻌﺪ أن ﺧﻔﺘـﺖ أﺻﺪاء ﺿﺤﻜﺘﻪ‪ ،‬ﻋﺎد ﻟﻼﺑﺘﺴـﺎﻣﺔ‬ ‫اﻟﻠﻄﻴﻔﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻤﻴّﺰه ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮن ﺟﺎ ّدا ً ﺛﻢ اﻟﺘﻔﺖ ﻟﻠﺠﻬﺔ‬ ‫اﻷﺧـﺮى ‪-‬رﻏـﻢ أن ﻻ أﺣـﺪ ﺳـﻮاي ﰲ اﻤـﻜﺎن‪ -‬وﻃﻔﻖ‬ ‫ﻳﺘﺴـﺎءل‪ :‬ﻫﻞ ﺗﻌﻠـﻢ أن اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﺘﻲ ُﻛﺸـﻒ ﻓﻴﻬﺎ أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣﻦ ﻗﻀﻴﺔ ﻓﺴـﺎد أﺻﺒﺤﺖ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻃﺎردة »ﻟﻠﺮؤﺳـﺎء«‬ ‫وواﺻﻞ ﻛﺄﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﻣﻦ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﻪ اﻟﺘﻮﺿﻴﺢ‪ -‬ﺧﺬ ﻣﺜﻼً‬‫أرﺑـﻊ ﺑﻠﺪﻳﺎت ﺑﻼ رؤﺳـﺎء ﻣﻨﺬ ﺑﻀﻌﺔ أﺷـﻬﺮ‪ ،‬وﻻ ﻳﻮﺟﺪ‬

‫ﴍوﻃﺎ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﻟﻌﺮض اﻷﻓﻼم‪ ،‬ﺳـﻮاء ﺣﺴـﺐ اﻟﻔﺌﺎت‬ ‫اﻟﻌﻤﺮﻳﺔ‪ ،‬أو ﺣﺴﺐ اﻟﺠﻮدة اﻟﻔﻨﻴﺔ‪ ،‬أو اﻤﻌﺎﻳﺮ اﻷﺧﻼﻗﻴﺔ‬ ‫ﻟـﻜﻞ ﻣﺠﺘﻤﻊ‪ .‬أﻣﺎ اﻟﺬي ﻳﺤﺪث ﻟﺪﻳﻨﺎ اﻵن ﰲ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ؛‬ ‫ﻓﻌﺪم وﺟﻮد ﺻﺎﻻت اﻟﺴـﻴﻨﻤﺎ‪ ،‬ﻳﺪﻓﻊ اﻟﺸﺒﺎب إﱃ اﻟﺒﺤﺚ‬ ‫ﻋﻨﻬﺎ وﻋـﻦ ﻏﺮﻫﺎ ﰲ ﻓﻀﺎء ﻣﻔﺘﻮح‪ ،‬ﺑﻼ أﻳﺔ ﺣﺼﺎﻧﺔ أو‬ ‫ﴍوط‪ .‬وﰲ ﺣﻦ أن ﻣﺸﺎﻫﺪة اﻟﻔﻴﻠﻢ ﰲ ﺻﺎﻟﺔ ﺳﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ﻋﺎﻣﺔ‪ ،‬وﻣﺎ ﻳﱰﺗﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ اﻧﻀﺒﺎط ﻣﻦ ﺧﻼل ﺳـﻴﺎق‬ ‫اﻟﺴـﻠﻮك اﻟﻌﺎم ﻟﻠﺤﻀﻮر اﻟﺠﻤﺎﻋﻲ‪ ،‬ﻳﻘﺎﺑﻠﻬﺎ اﻤﺸـﺎﻫﺪة‬ ‫ﺷـﺒﻪ اﻟﴪﻳﺔ‪ ،‬وﻣـﺎ ﻳﻄﺒﻌﻬﺎ ﻣـﻦ ﺳـﻠﻮﻛﻴﺎت ﻣﺘﻤﺮدة‪،‬‬ ‫ﺣﺴﺐ ﻃﺒﻴﻌﺔ اﻟﻔﺮد ﰲ ﻋﺰﻟﺘﻪ ﻋﻦ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ‪.‬‬ ‫اﻟﺘﻠﻔﺰﻳـﻮن ﻳﻌﺮض اﻷﻓﻼم اﻟﺴـﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬اﻟﻴﻮﺗﻴﻮب‬ ‫ﻳﻮﺻﻞ اﻷﻓﻼم اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺤﻼت اﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﺗﺒﻴﻊ اﻷﻓﻼم‬ ‫اﻟﺴـﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬وﺣﺘﻰ اﻷﺳـﻮاق اﻟﺸـﻌﺒﻴﺔ ﺗﺒﻴـﻊ أﺣﺪث‬ ‫اﻷﻓﻼم اﻟﺴـﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ ﻣﻘﺮﺻﻨﺔ وﻣﱰﺟﻤـﺔ إﱃ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﰲ‬ ‫ﴎﻋـﺔ اﻟﻀﻮء‪ .‬وﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﻘﻴﺲ ﻣﺪى اﻹﻗﺒﺎل واﻟﺘﺴـﺎﺑﻖ‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ‪ ،‬ﻋﲆ ﻣـﺎ ذﻛﺮﻧـﺎه‪ ،‬أو ﻋـﲆ اﻟﺼﺎﻻت‬ ‫اﻟﺴـﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ ﰲ دول اﻟﺠﻮار‪ ،‬ﻓﺈﻧـﻲ ﻻ أﺟﺪ وﺻﻔﺎ ﻟﺤﺎل‬ ‫ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ ﺳـﻮى اﻟﻨﻔـﺎق اﻤﻤﻨﻬﺞ‪ ،‬ﻓﻬﻮ أﻗـﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫ﻗﻮﻟﻪ وإﻻ ﻓﺎﻻﺳـﺘﻬﺘﺎر ﺑﺮﻏﺒﺎت اﻟﻨـﺎس وﻋﺪم اﻻﻟﺘﻔﺎت‬ ‫ﻟﻠﻤﺨﺎﻃﺮ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻨﺘﺞ ﻋﻨﻬﺎ‪ ،‬أﻗﴗ وأﺷﺪ‪.‬‬ ‫ﺷـﺎرﻛﺖ اﻷﺳـﺒﻮع اﻤـﺎﴈ ﰲ أﻣﺴـﻴﺔ ﺑﻌﻨـﻮان‬ ‫»اﻟﺴـﻴﻨﻤﺎ اﻟﻴﻮﺗﻴﻮﺑﻴـﺔ« ﰲ ﺟﻤﻌﻴـﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓـﺔ واﻟﻔﻨﻮن‬ ‫ﺑﺎﻟﺒﺎﺣـﺔ‪ ،‬وﺗﻢ ﻋﺮض ﻓﻠﻢ »ﻛﺮوة« ﻟﻠﻤﺨﺮج ﺑﺪر اﻟﺤﻤﻮد‬ ‫وﺑﻄﻮﻟـﺔ اﻤﻤﺜـﻞ ﻋﺒﺪاﻤﺠﻴـﺪ اﻟﻜﻨﺎﻧـﻲ‪ ،‬اﻟﺬي ﺷـﺎرك ﰲ‬ ‫اﻷﻣﺴﻴﺔ ﺑﺼﻔﺘﻪ ﻣﻤﺜﻼ وﻛﺎﺗﺒﺎ ﻟﺴﻴﻨﺎرﻳﻮ اﻟﻔﻠﻢ‪ ،‬وﻧﻘﻠﺖ‬ ‫ﺑﻌـﺾ اﻟﺼﺤـﻒ ﻣﻘﺘﺒﺴـﺎ ﻻ ﻳﻮﺿﺢ ﻣـﺎ أردت اﻟﺘﻌﺒﺮ‬ ‫ﻋﻨـﻪ‪ ،‬وﻛﺎن ﻳﺮﻛـﺰ ﻋﲆ اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻟﻔﻨـﻲ واﻟﺠﻤﺎﱄ ﻷﻓﻼم‬ ‫اﻟﺴـﻴﻨﻤﺎ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻣـﺎ أرﻏﺐ ﰲ ﻗﻮﻟـﻪ ﻋﻠﻨﺎ ﻫﻮ‬ ‫أن ﻣﻨﻊ ﺻﺎﻻت اﻟﺴـﻴﻨﻤﺎ ﰲ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬ﴐره ﻛﺎرﺛﻲ‪،‬‬ ‫وﻳﻘـﱰب ﻣﻦ اﻷﺑـﻮاب‪ ،‬وﻟﻦ ﺗﻨﻔﻊ أﻣﺎﻣـﻪ ﻻ اﻟﺬراﺋﻊ وﻻ‬ ‫اﻟﺴﺪود‪.‬‬

‫ﺳﻮى »رﺋﻴﺲ ﻣﻜ ّﻠﻒ« وﻛﻠﻤﺎ ُرﺷﺢ أﺣﺪ ﻹداراﺗﻬﺎ رﻓﺾ‪،‬‬ ‫ﻗﻠـﺖ رﺑﻤـﺎ »ﺻﺪﻓـﺔ«؟ ﻓﺎﻟﺘﻔـﺖ إﱄ ّ ﺑﻜﻞ ﺟﺪﻳّـﺔ وﻗﺎل‪:‬‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴـﺪ ﻫـﻲ ﺻﺪﻓـﺔ ‪ -‬وأردف ﺑﻔﻠﺴـﻔﺔ ﻋﺎﺑﺜﺔ‪ :-‬ﻛﻞ‬ ‫ﳾء ﺟﻤﻴﻞ ﻳﺤﺼﻞ ﺑﺎﻟﺼﺪﻓﺔ‪ ،‬ﺻﺪﻗﻨﻲ اﻷﺷـﻴﺎء ا ُﻤﺮﺗﺒﺔ‬ ‫ﺗﻔﺸﻞ دوﻣﺎً!‬ ‫ﻗﺎﻃﻌـﺖ ﻓﻠﺴـﻔﺘﻪ اﻟﺘﻲ أﺷـﻌﺮ أﻧﻬـﺎ ﺗﺨﺮﺟﻨﻲ ﻣﻦ‬ ‫»ﻣﻮد« اﻷدب اﻤﻤﺘﻊ‪ ،‬وﺗﺪﺧﻠﻨﻲ ﰲ دﻫﺎﻟﻴﺰ اﻟﻔﻠﺴـﻔﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫أﺟﻬﻠﻬﺎ‪ ..‬ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ‪ :‬ﺑﺮأﻳﻚ ﻣﺎ اﻟﺴـﺒﺐ ﰲ اﻋﺘﺬار اﻟﺮؤﺳﺎء‬ ‫ﻋﻦ ﻫﺬه اﻟﺒﻠﺪﻳﺎت؟‬ ‫ﻓﻨﻬﺾ وﺟﻠﺠﻠﺖ ﺿﺤﻜﺘﻪ‪ :‬ﻟﻮ ﻛﻨﺖ أﻋﺮف اﻟﺴـﺒﺐ‬ ‫ﻟﺬﻫﺒـﺖ ﻟﻬﻴﺌﺔ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﻔﺴـﺎد‪ ،‬ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻟـﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺪيّ‬ ‫ُ‬ ‫ﻗﻠـﺖ‪ :‬ﻻ‪..‬ﻓﻠﺘﺒـﻖ ﺑﺎﻟﺘﻜﺎذﻳﺐ ﻳﺎ‬ ‫وﺛﺎﺋـﻖ ﻟﻜﻨﺖ ﺻﺤﻔﻴﺎً‪..‬‬ ‫ﺻﺪﻳﻘﻲ ﻋﲆ اﻷﻗﻞ ﻻ ﻧﺨﴪ اﻟـﻤُﺘﻌـﺔ!‬

‫اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص واﻟﻤﺸﺮوﻋﺎت‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺒﺎﺣﺔ‬ ‫ﺟﻤﻌﺎن اﻟﻜﺮت‬

‫ﺧﺎﻟﺺ ﺟﻠﺒﻲ‬

‫‪karat@alsharq.net.sa‬‬

‫‪kjalabi@alsharq.net.sa‬‬

‫ﰲ ﻋﺎم ‪1967‬م وﰲ أﻳﺎم ﺣﺰﻳﺮان اﻟﺤﺎرة‬ ‫اﺳـﺘﻌﺪدت ﻟﻼﻣﺘﺤﺎن أﻳﻤﺎ اﺳـﺘﻌﺪاد ﻷﺗﺒﻦ‬ ‫أﻧﻪ ﻣﻀﻴﻌﺔ ﻟﻠﻮﻗﺖ‪ .‬إﻧﻬﺎ أﻋﺠﻮﺑﺔ أن ﺗﺪرس‬ ‫وﺗﺤﺼﻞ وﺗﻌﻴﺶ ﰲ ﺳﻮرﻳﺎ إﻻ أن ﺗﻜﻮن ﻧﺒﺎﺗﺎ‪.‬‬ ‫ﻏﺮﻳـﺐ وﻛﻴﻒ؟ اﻓﺘﺢ ﻛﺘـﺎب اﻟﻨﺒﺎت وادرس‬ ‫وﻇﺎﺋﻔـﻪ ﺟﻴﺪا ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﻌﻴﺶ ﺑﺄﻣﺎن؟ وﻻ‬ ‫أﻣﺎن ﻟﻄﺮ وﻋﺸﺐ وﻳﻌﺴـﻮب وﻓﺮﺧﺔ‪ .‬ﻫﻞ‬ ‫ﻳﺘﻨﻔﺲ اﻟﻨﺒﺎت؟ اﻟﺠـﻮاب ﻧﻌﻢ‪ .‬إذن ﺗﻨﻔﺲ‪.‬‬ ‫ﻫﻞ ﻳﺘﺤﺮك اﻟﻨﺒﺎت؟ اﻟﺠﻮاب ﻳﺤﺮﻛﻪ اﻟﻬﻮاء‪.‬‬ ‫إذا ً اﻧﺘﻈـﺮ أواﻣـﺮ اﻟﺤـﺰب واﻟﺮﻓﻴـﻖ اﻟﻘﺎﺋﺪ‬ ‫أن ﺗﺘﺤـﺮك ﰲ اﻟﺘﻈﺎﻫـﺮات ﻋﲆ وﻗـﻊ أﻧﻐﺎم‬ ‫اﻤﺨﺎﺑﺮات ﻓﱰﻗﺺ وﺗﻘﻔﺰ ﺑﺄﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﻗﺮود‬ ‫اﻷوراﻧﺞ أوﺗﺎن‪ .‬ﻫـﻞ ﻳﻔﻜﺮ اﻟﻨﺒﺎت؟ اﻟﺠﻮاب‬ ‫ﻻ‪ .‬اﻧﺘﺒﻪ إذن ﻣﻦ أي ﻟﻮن ﻣﻦ اﻟﺘﻔﻜﺮ ﻓﻔﻴﻬﺎ‬ ‫اﻟﻬﻼك اﻤﺒﻦ‪ .‬ﻫﻨﺎك ﻣﻦ ﻳﻔﻜﺮ ﺑﺎﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﻋﻨﻚ‪.‬‬ ‫إﻧﻬﺎ أﺳـﻄﻮر ﺑﺮوﻣﺜﻴﻮس ﻟﻴﺲ ﰲ أﺳـﺎﻃﺮ‬ ‫اﻟﻴﻮﻧـﺎن ﺑـﻞ دﻓﺎﺗﺮ اﻟﺒﻌـﺚ اﻷﺳـﺪﻳﺔ‪ .‬اﻟﻨﺎر‬ ‫اﻤﺤﺮﻣﺔ‪ .‬ﻧﺎر اﻤﻌﺮﻓـﺔ ﻓﺘﻜﻮى ﺑﻬﺎ ﺟﺒﺎﻫﻬﻢ‬ ‫وﺟﻠﻮدﻫـﻢ وﺟﻨﻮﺑﻬـﻢ ﻫـﺬا ﻣـﺎ ﺟﻠﺒﺘﻢ ﻋﲆ‬ ‫أﻧﻔﺴـﻜﻢ ﻣﻦ ﺧﻄﻮرة اﻟﺘﻔﻜـﺮ واﻤﺮاﺟﻌﺔ‪.‬‬ ‫وﻟﻜـﻢ اﻟﻮﻳﻞ ﻣﻤـﺎ ﺗﺼﻔـﻮن أن ﻳﺘﺠﺮأ ﻋﻘﻞ‬ ‫ﻓﻴﺘﻨﻔـﺲ؛ أو ﻣﺠﻤﻮﻋـﺔ ﻓﺘﻨﻈـﻢ ﻧﻔﺴـﻬﺎ‪.‬‬ ‫أو ﺣﻘﻮﻗـﻲ ﻓﻴﻌـﱰض‪ .‬أو ﻗـﺎﴈ ﻓﻴﻘـﻮل‬ ‫ﻻ‪ ...‬إﻧﻬـﺎ اﻤﺤﺮﻗﺔ اﻷﺳـﺪﻳﺔ اﻟﻜﺎﻣﻠﺔ‪ .‬ﻳﺮاﻫﺎ‬ ‫اﻟﻨﺎس اﻟﻴﻮم ﰲ اﻟﺘﻠﻔﺰﻳـﻮن ﺻﻮراً‪ ،‬أﻣﺎ ﻧﺤﻦ‬ ‫ﻓﻌﺸﻨﺎﻫﺎ ﺑﺎﻷﳻ واﻟﺪﻣﻮع واﻟﺤﻄﺎم واﻤﻮت‬

‫واﻧﻘﻄﺎع اﻷﻣﻞ‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ اﻟﻴﻮم ﺗُﻨﴗ‪ .‬ﰲ ﻏﺎﺑﺔ‬ ‫اﻷﺳـﺪ وارد ﻓﻴﻬﺎ أن ﻳﻘﻔﺰ ﻋـﲆ ﻛﺘﻔﻴﻚ ﻗﺮد‬ ‫ﺑﺎﺑﻮن‪ ،‬أو ﻳﻠﺴﻌﻚ ﻋﻨﻜﺒﻮت ﺳﺎم‪ ،‬أو ﺗﻀﻐﻂ‬ ‫ذراﻋﻴـﻚ ﻋﲆ ﺣﻦ ﻏﺮة أﻓﻌـﻰ اﻷﻧﺎﻛﻮﻧﺪا‪ ،‬أو‬ ‫ﺗﻘـﻒ ﻓﺠـﺄة ﰲ ﻣﻮاﺟﻬـﺔ ﻓﻬﺪ ﺷـﺎرد ﺗﻠﻤﻊ‬ ‫ﻋﻴﻨـﺎه ﻣﺜﻞ اﻟﺠﻤﺮ ﰲ ﻇﻠﻤـﺎت اﻟﻠﻴﻞ‪ .‬ﰲ ذﻟﻚ‬ ‫اﻟﺼﻴـﻒ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺎدة اﻟﺘﴩﻳـﺢ ﰲ اﻧﺘﻈﺎري‪.‬‬ ‫رﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ ‪ -‬اﻷﺳﺘﺎذ )ﻓﺎﻳﺰ اﻤﻂ( ﺟﺎء إﱄ ﰲ‬‫اﻤﺎدة وأﻧﺎ أﻛﺘﺐ‪ .‬ﻗﺎل ﱄ اﻟﺸـﺒﺎب ﺑﺎﻧﺘﻈﺎرك‪.‬‬ ‫ﻤﺤﺖ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻨﺎﴏ اﻤﺨﺎﺑﺮات أﻣﺎم ﻟﺠﻨﺔ‬ ‫اﻻﻣﺘﺤـﺎن ﻳﱰﺑﺼﻮن وﻳﻨﻈﺮون إﻟﻴﻨﺎ ﺑﻐﺮاﺑﺔ‬ ‫وﺣﺴـﺪ ﻧﺤـﻦ ﻣـﻦ ﻳﺤﺼـﻞ اﻟﻌﻠـﻢ ﻓﻬﻢ ﻻ‬ ‫ﻳﻌﺮﻓﻮن إﻻ اﻟﺪوﻻب واﻟﻔﻠﻖ واﻟﺠﻠﺪ واﻟﻬﺮس‬ ‫واﻟﺘﻘﺎرﻳـﺮ اﻟﴪﻳﺔ وﺣﺎﴐ ﺳـﻴﺪي؟ ﰲ ﺗﻠﻚ‬ ‫اﻷﻳﺎم ﻛﺎن ﻫﻨﺎك ﻧﻮع ﻣـﻦ اﻻﺣﱰام ﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‪ .‬ﰲ ﻣﺪﺧﻞ اﻟﻜﻠﻴﺔ رﺑﺖ ذو ﺷـﻮارب‬ ‫ﻋﲆ ﻛﺘﻔﻲ‪ :‬أخ ﺧﺎﻟـﺺ ﴍّف ﻣﻌﻨﺎ؟ أﻋﺮف‬ ‫أﻧﺎ ﻣﻌﻨﻰ ﺣﻔﻠﺔ اﻟﺘﴩﻳﻒ ﻫﺬه؟ وﻛﻢ ﺗﺪوم؟‬ ‫ﻫﺮﺑﺖ ﺑﺄﻋﺠﻮﺑﺔ واﺳﺘﻤﺮت ﻣﻄﺎردﺗﻲ ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺳـﻤﻌﻨﺎ ﺳـﻘﻮط اﻟﺠﻮﻻن وﻫﺰﻳﻤـﺔ اﻟﻌﺠﻞ‬ ‫اﻟﻨـﺎﴏي وﺿﻴـﺎع اﻟﻘـﺪس‪ .‬ﰲ ﺗﻠـﻚ اﻷﻳﺎم‬ ‫ﺣﺼﻠﺖ ﻛﺎرﺛﺔ ‪ .1967‬ﻛﺎﻧﺖ اﻤﻜﺎﻓﺄة ﺳﺨﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻌﺠـﻞ اﻟﻨـﺎﴏي اﻟﻔﺎﺷـﻞ‪ ،‬وﻗﻔﺰ اﻷﺳـﺪ‬ ‫ﻣﻦ وزﻳـﺮ دﻓﺎع إﱃ رﺋﻴـﺲ ﺟﻤﻬﻮرﻳﺔ ﻣﺪى‬ ‫اﻟﺤﻴـﺎة‪ .‬إﻧﻬـﺎ ذﻛﺮﻳﺎت ﺳـﻮداء ﻣـﻦ ﺗﺎرﻳﺦ‬ ‫ﻣﻈﻠﻢ‪.‬‬

‫ﰲ ﻣﻘﺎﻟـﺔ ﺳـﺎﺑﻘﺔ ﻗﻠـﺖ إن أﺛﺮﻳـﺎء اﻟﺒﺎﺣـﺔ‬ ‫ﺷـﺎرﻛﻮا ﰲ ﺗﻨﻤﻴـﺔ ﻣﻨﻄﻘﺘﻬﻢ واﺳـﺘﺪﻟﻠﺖ ﺑﺒﻌﺾ‬ ‫اﻟﺸـﻮاﻫﺪ‪ ،‬ﻋﲆ اﻋﺘﺒﺎر أن ﻣـﺎ ﻗﺪﻣﻮه واﺟﺐ وﻃﻨﻲ‬ ‫وإﻧﺴـﺎﻧﻲ وﺣﻀﺎري‪ ،‬وﻛﺎن اﻟﻬﺪف ﻣﻦ ذﻟﻚ ﻗﺪح‬ ‫ﻫﻤﻤﻬﻢ واﺳﺘﺤﺜﺎث ﺟﻬﻮدﻫﻢ ﻤﻮاﺻﻠﺔ اﻤﺸﺎرﻛﺔ ﰲ‬ ‫اﻤﻨﻈﻮﻣﺔ اﻟﺤﻀﺎرﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺒﺎﺣﺔ‬ ‫ﰲ ﻛﺎﻓﺔ اﻟﺠﻮاﻧﺐ‪ ،‬وأﻇﻦ أن اﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ‬ ‫ﻻ ﺗﺨﻔﻰ ﻋﻠﻴﻬﻢ وﻣﻦ أﺑﺮزﻫﺎ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ اﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ‬ ‫ﻛﺈﻗﺎﻣـﺔ اﻟﻔﻨﺎدق‪ ،‬واﻟﻘﺮى اﻟﺴـﻴﺎﺣﻴﺔ‪ ،‬واﻷﺳـﻮاق‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‪ ،‬واﺳـﺘﻜﻤﺎل ﻣﴩوع اﻟﻌﺮﺑﺎت اﻟﻬﻮاﺋﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﺻﻮﻻ إﱃ ﻗﺮﻳﺔ ذي ﻋﻦ ﺑﻌﺪ أن اﻧﺴـﺤﺒﺖ ﴍﻛﺔ‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺔ ﻣﻦ ﺗﻨﻔﻴﺬه‪.‬‬ ‫وﺑﺪﻫـﻲ‪ ،‬ﻟـﻦ ﺗﻜﺘﻤـﻞ ﻣﻨﻈﻮﻣـﺔ اﻟﺒﻨـﺎء إﻻ‬ ‫ﺑﺘﻀﺎﻓـﺮ اﻟﺠﻬـﻮد ﺑـﻦ اﻟﻘﻄﺎﻋـﻦ اﻟﺤﻜﻮﻣـﻲ‬ ‫واﻟﺨﺎص‪ ،‬ﻓﺎﻟﺠﻬﺎت اﻟﺨﺪﻣﻴﺔ ﻣﻄﻠﻮب ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻬﻴﺌﺔ‬ ‫اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ اﻤﻨﺎﺳـﺒﺔ ﻣﻦ ﻛﻬﺮﺑﺎء وﻣﺎء وﻃﺮق‪،‬‬ ‫وﺗﺴـﻬﻴﻞ اﻹﺟﺮاءات‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻳُﺴﻬﻢ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص‬ ‫ﰲ إﻧﺸﺎء اﻤﴩوﻋﺎت اﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ واﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﺑﻤﺎ أن ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺒﺎﺣﺔ ﻗﻄﻌﺖ ﺷـﻮﻃﺎ ﺟﻴﺪا‬ ‫ﺗﺴـﻨﻤﺖ ﻣﻮﻗﻌﺎ ﻣﻬﻤـﺎ ﰲ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﺴـﻴﺎﺣﺔ‪ ،‬إﻻ أن‬ ‫اﻟﺘﻄﻠﻌـﺎت أﻛـﱪ‪ ،‬واﻷﻣﺎﻧﻲ أوﺳـﻊ‪ ،‬وﻫﻨـﺎ ﻳُﻌﻮل‬ ‫ﻋـﲆ أﺛﺮﻳﺎء اﻟﺒﺎﺣﺔ اﻤﺴـﺎﻫﻤﺔ ﺑﺸـﻜﻞ أﻓﻀﻞ‪ ،‬ﻓﻤﺎ‬ ‫ﻗﺪﻣﻮه ﻳﺸـﻜﺮون ﻋﻠﻴﻪ‪ ،‬إﻻ أن ﻫﺬا ﰲ ﻧﻈﺮ ﻛﺜﺮﻳﻦ‬ ‫ﻏـﺮ ﻛﺎف‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ أن ﻟﺪﻳﻬـﻢ اﻹﻣﻜﺎﻧﺎت اﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﻜﺒـﺮة اﻟﺘﻲ ﺗﺆﻫﻞ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻣﺸـﺎرﻳﻊ ﻛﺒﺮة ﺗﺨﺪم‬ ‫اﻟﻮﻃﻦ واﻤﻮاﻃﻦ‪ .‬ﻛﻤﺎ أن اﻟﺒﺎﺣﺔ ﻣﺴﻘﻂ رؤوﺳﻬﻢ‬ ‫وﻣﻜﺎن ﻧﺸﺄﺗﻬﻢ‪ ،‬ﺗﺴﺘﺤﻖ ﻛﺜﺮا ﻛﺜﺮا‪.‬‬

‫وأﻋـﺮف أن إﻣﺎرة ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺒﺎﺣـﺔ ‪ -‬ﺑﺘﻮﺟﻴﻪ‬ ‫ﻣﻦ أﻣﺮﻫﺎ ﻣﺸـﺎري ﺑﻦ ﺳـﻌﻮد ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‪-‬‬ ‫ﻃﺮﺣﺖ ﻣﴩوﻋﺎ ﺗﺮاﺛﻴﺎ وﺳﻴﺎﺣﻴﺎ ﻛﺒﺮا ﰲ اﻟﻨﺎﺣﻴﺔ‬ ‫اﻟﺸـﻤﺎﻟﻴﺔ ﻣـﻦ اﻤﻨﻄﻘـﺔ‪ ،‬وﻗـﺪ اﻧﺘﻬﺖ ﻣـﻦ إﻋﺪاد‬ ‫اﻟﺪراﺳـﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻬﺬا اﻤﴩوع‪ ،‬وﻳﺤﺘﺎج ﻓﻘﻂ‬ ‫اﻤﺒﺎدرة ﻣﻦ رﺟﺎل اﻷﻋﻤـﺎل اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺪرﻛﻮن أﻫﻤﻴﺔ‬ ‫ﻫـﺬا اﻤـﴩوع وﺣﻴﻮﻳﺘـﻪ ودوره ﰲ رﻓـﻊ رﺻﻴﺪ‬ ‫اﻟﺴـﻴﺎﺣﺔ ﰲ اﻤﻨﻄﻘـﺔ‪ ،‬وﺑﺤﺴـﺐ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗـﻲ ﻋﻦ‬ ‫اﻤـﴩوع اﻟﱰاﺛﻲ اﻟﺬي ﺗﻢ اﻻﻧﺘﻬـﺎء ﻣﻦ ﺗﺼﺎﻣﻴﻤﻪ‬ ‫اﻟﻬﻨﺪﺳـﻴﺔ واﻟﻔﻨﻴـﺔ‪ ،‬اﻗﺘﺒﺴـﺖ ﻓﻜﺮﺗﻪ ﻣـﻦ اﻟﺒﻴﺌﺔ‬ ‫اﻟﺠﻐﺮاﻓﻴـﺔ ﻟﻠﻤﻨﻄﻘـﺔ وﻣـﻦ اﻤـﻮروث اﻤﻌﻤﺎري‪،‬‬ ‫وﺗـﻢ اﺧﺘﻴﺎر ﻣﻮﻗﻌـﻪ ﰲ ﻣﻜﺎن ﻣﻨﺎﺳـﺐ؛ ﻟﻴﺼﺎﻓﺢ‬ ‫وﺟـﻮه اﻟﺴـﺎﺋﺤﻦ اﻟﻘﺎدﻣـﻦ إﻟﻴﻬﺎ ﺑﺮا ً ﻣـﻦ ﻛﺎﻓﺔ‬ ‫أﻧﺤـﺎء ﻣﻨﺎﻃـﻖ اﻤﻤﻠﻜـﺔ ودول اﻟﺨﻠﻴـﺞ اﻟﻌﺮﺑﻲ‪.‬‬ ‫وﻳﺤﺘﻮي اﻤﴩوع ﻋﲆ ﻧﺰل ﻓﻨﺪﻗﻲ رﻳﻔﻲ وﺳﺎﺣﺔ‬ ‫ﺷـﻌﺒﻴﺔ وﻣﴪح وﻣﺪرج ﻟﻼﺣﺘﻔﺎﻻت ﺳﻌﺔ ﺧﻤﺴﺔ‬ ‫آﻻف ﺷـﺨﺺ‪ ،‬وﻗﺎﻋـﺔ ﻟﻠﻤﺤـﺎﴐات واﻟﻨﺪوات‪،‬‬ ‫وﻣﺮﻛﺰ اﺳـﺘﺠﻤﺎم‪ ،‬وﻧﺎد ﺻﺤـﻲ وﻣﻄﺎﻋﻢ وﻣﻘﺎ ٍه‬ ‫واﺳـﱰاﺣﺎت وﻣﻤﺮات ﻟﻠﻤﺸـﺎة وﻣﺴﺎﺑﺢ ودﻛﺎﻛﻦ‬ ‫ﻟﻌﺮض اﻤﺸﻐﻮﻻت اﻟﱰاﺛﻴﺔ‪ ،‬وﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺑﻬﺎء اﻤﻜﺎن‬ ‫ﻣﺼﺎﻃـﺐ زراﻋﻴﺔ وﻃﺮﻗﺎت وﺳـﺎﺣﺎت وإﻃﻼﻻت‬ ‫ﺗﻔـﴤ إﱃ ﺳـﻔﻮح اﻟﺠﺒـﺎل اﻤﻜﺘﺴـﻴﺔ ﺑﺄﺷـﺠﺎر‬ ‫اﻟﻌﺮﻋﺮ‪ ،‬ﻫﺬا اﻤﴩوع اﻟﺬي ﻳﻘﻊ ﻋﲆ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻣﺎﺋﺔ‬ ‫أﻟﻒ ﻣﱰ ﻣﺮﺑﻊ‪ ،‬وﺗﻘﺪر ﺗﻜﻠﻔﺔ إﻧﺸﺎﺋﻪ ﻗﺮاﺑﺔ اﻟﺴﺘﻦ‬ ‫ﻣﻠﻴﻮن رﻳﺎل‪ ،‬ﻳﺤﺘﺎج إﱃ اﻟﺘﻔﺎﺗﺔ ﻣﻦ أﺛﺮﻳﺎء اﻟﺒﺎﺣﺔ‪،‬‬ ‫وﰲ ﺣﺎﻟـﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬه ﺳـﻴﻜﻮن ﻣﺰارا ﺳـﻴﺎﺣﻴﺎ ﺑﺎرزا‬ ‫وﻣﻨﺘﺠﻌﺎ ﺟﺒﻠﻴﺎ راﺋﻌﺎ‪ ،‬ﻟﻴﺲ ﻋﲆ ﻣﺴـﺘﻮى اﻟﺒﺎﺣﺔ‬

‫ﻓﻘﻂ ﺑﻞ ﻋﲆ ﻣﺴـﺘﻮى اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺑﻜﺎﻣﻠﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ روﻋﻲ ﰲ ﺗﺼﻤﻴﻤﻪ ﺗﻜﺎﻣﻞ اﻟﻌﻨﺎﴏ اﻟﺠﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫واﻟﱰاﺛﻴﺔ واﻟﱰوﻳﺤﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺤﺘﺎﺟﻬﺎ اﻟﺴـﺎﺋﺤﻮن‪،‬‬ ‫وﺗﺤﻘﻖ ﻟﻬﻢ ﺑﻤﺸـﻴﺌﺔ اﻟﻠﻪ اﻤﺘﻌﺔ ﰲ رﺑﻮع ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺔ‪.‬‬ ‫وﻛﺜـﺮا ﻣﺎ ﻳﺤﺪث ﰲ ﻃﻼﺋـﻊ اﻟﺼﻴﻒ ﻣﻘﺎرﻧﺔ‬ ‫ﺑﻦ اﻟﺴـﻴﺎﺣﺔ اﻟﺪاﺧﻠﻴـﺔ واﻟﺨﺎرﺟﻴـﺔ‪ ،‬اﻷﻣﺮ اﻟﺬي‬ ‫ﻳﺰﻳـﺪ ﻣﻦ ﻛﻔﺔ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﻟﺘﻮﻓـﺮ اﻤﻮاﻗﻊ اﻟﱰﻓﻴﻬﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗُﺤﻘﻖ اﻤﺘﻌﺔ‪ ،‬ﻣﺎ ﻳﻨﺠﻢ ﻋﻨﻪ زﺣﻒ ﻛﺜﺮﻳﻦ إﱃ‬ ‫اﻤﻄﺎرات ﻟﻠﺘﺤﻠﻴﻖ واﻟﺴﻔﺮ إﱃ اﻤﺪن اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ‪ ،‬وﻫﻨﺎ‬ ‫ﺗﺆﻛﺪ اﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺎت اﻟﺮﻗﻤﻴﺔ أن ﺛﻤﺔ ﻣﻠﻴﺎرات ﺗﺬﻫﺐ‬ ‫إﱃ اﻟﺨﺎرج‪ .‬ﻟﺬا أﺻﺒﺢ ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﺴـﻴﺎﺣﺔ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‬ ‫ﴐورة ﺗﺤﺘﻤﻬـﺎ اﻟﻈﺮوف اﻟﺮاﻫﻨـﺔ أو ﻋﲆ اﻷﻗﻞ‬ ‫اﻻﺣﺘﻔﺎظ ﺑﺎﻟﺴـﻴﻮﻟﺔ اﻤﺎﻟﻴﺔ داﺧﻞ اﻟﻮﻃﻦ‪ ،‬ﺑﺘﻌﺪﻳﻞ‬ ‫ﺑﻮﺻﻠﺔ اﻻﺗﺠﺎه إﱃ اﻤﺪن اﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ وﻣﻨﻬﺎ‬ ‫اﻟﺒﺎﺣـﺔ واﻟﻄﺎﺋـﻒ وأﺑﻬﺎ اﻟﺘـﻲ ﺗُﻌﺪ ﺟﺪﻳـﺮة ﺑﺄن‬ ‫ﺗﺴـﺘﻘﻄﺐ اﻟﺴﺎﺋﺤﻦ ﰲ ﻓﺼﻞ اﻟﺼﻴﻒ ﺑﻤﺎ ﺗﺘﻤﺘﻊ‬ ‫ﺑـﻪ ﻣﻦ ﻣﻨﺎخ آﴎ‪ ،‬وﻣﻨﺎﻇـﺮ ﺟﻤﻴﻠﺔ‪ ،‬وأﻣﻦ وأﻣﺎن‪،‬‬ ‫وﻛﻞ ذﻟـﻚ ﻻ ﻳﻜﻔﻲ ﻣـﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﻮﻓـﺮ اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﺤﺘﺎﺟﻬﺎ اﻟﺴـﺎﺋﺢ وﺗﻠﺒﻲ رﻏﺒﺎﺗﻪ‪ ،‬وﻳﺄﺗﻲ اﻟﻮاﺟﺐ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻣﻦ رﺟﺎل اﻷﻋﻤﺎل‪ ،‬وﻫﻢ وﻟﻠﻪ اﻟﺤﻤﺪ ﻛﺜﺮ‪،‬‬ ‫ﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻟﺴـﻴﺎﺣﺔ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﺑﻤﺸﺎرﻛﺘﻬﻢ اﻟﻔﻌﻠﻴﺔ ﰲ‬ ‫ﻫﺬا اﻟﺨﺼﻮص‪ ،‬ﻓﻬﻞ ﻧﺴﻤﻊ وﻧﺮى ﻣﺎﻳﺰﻳﺪ ﺑﻬﺠﺘﻨﺎ‬ ‫ﺑﻤﺒﺎدرﺗﻬﻢ ﰲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻫﺬا اﻤﴩوع اﻟﺴﻴﺎﺣﻲ؟‪.‬‬ ‫وﻣﻀﺔ‪:‬اﻟﻌﻄﺎء واﻟﺴﺨﺎء ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﰲ ﺣﺪود‬ ‫اﻤﻨـﺰل‪ ،‬ﺑﻞ ﻳﻤﺘﺪ إﱃ داﺋﺮة أوﺳـﻊ ﻣﻦ أﺟﻞ ﺧﺪﻣﺔ‬ ‫اﻤﺠﺘﻤﻊ‪.‬‬


‫رأي‬

‫ﻣﻨﻰ ﻋﺒﺪاﻟﻔﺘﺎح‬ ‫‪mona.a@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻻ ﻳـﻜﺎد ﻳﺘﺬ ّﻛـﺮ ﻛﺜـﺮٌ ﻣﻨّـﺎ آﺧﺮ ﻣﺮة ﺗﺄﻣـﻞ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺴـﻤﺎء وﻫﻲ‬ ‫ﻣﺮﺻﻌـﺔ ﺑﺎﻟﻜﻮاﻛﺐ واﻟﻨﺠﻮم‪ ،‬وإن ﺣـﺪث ﻫﺬا ﻓﻠﻦ ﻳﻜﻮن ﻏﺮ ﺻﺪﻓﺔ‬ ‫ﻫـﻲ اﻟﺘـﻲ ﻗﺎدت اﻷﻋـﻦ إﱃ اﻟﻔﻀﺎء اﻟﻔﺴـﻴﺢ ﺑﺪﻻ ً ﻋـﻦ ﺣﺒﺲ ﻣﺪى‬ ‫رؤﻳﺘﻬـﺎ ﰲ اﻷﻣﺎﻛﻦ اﻤﻐﻠﻘﺔ‪ .‬ﺗـﺮاءت ﱄ ﺑﻌﺾ اﻟﺨﻮاﻃـﺮ واﻟﺬﻛﺮﻳﺎت‬ ‫ﻋﻨﺪ اﻃﻼﻋﻲ ﻋـﲆ ﺧﱪ ﺗﻢ إﻳﺮاده ﰲ ﻫـﺬه اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ )اﻟﴩق( ﻧﻬﺎﻳﺔ‬ ‫اﻷﺳﺒﻮع اﻤﺎﴈ‪ ،‬وﻫﻮ ﻳﻨﺒﺊ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﻇﻬﻮر اﻟﻜﻮاﻛﺐ اﻟﺜﻼﺛﺔ‪ :‬ﻋﻄﺎرد‬ ‫واﻟﺰﻫﺮة وزﺣﻞ ﻣﻊ ﺑﺪاﻳﺔ ﺣﻠﻮل ﻇﻠﻤﺔ اﻟﻠﻴﻞ ﰲ ﺳـﻤﺎء اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻣﻦ ﻫﺬا‬ ‫اﻟﺸﻬﺮ ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2013‬م‪ .‬وﻣﻊ إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ رؤﻳﺘﻬﺎ اﻟﺘﻲ أﺻﺒﺤﺖ ﰲ ﻣﺘﻨﺎول‬ ‫اﻟﻌﻦ اﻤﺠﺮدة ﺣﺴـﺒﻤﺎ أﻋﻠﻨﺖ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﻔﻠﻜﻴﺔ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺟﺪة‪ ،‬ﻓﻬﻨﺎك‬ ‫اﺣﺘﻤـﺎل رؤﻳﺔ اﻟﻜﻮﻛﺐ اﻷﺣﻤﺮ اﻤﺮﻳﺦ ﻗﺒﻞ ﴍوق اﻟﺸـﻤﺲ ﰲ أواﺧﺮ‬ ‫ﻳﻮﻧﻴﻮ اﻟﺠﺎري‪ .‬وﻫﺬه اﻟﻜﻮاﻛﺐ‪ :‬ﻋﻄﺎرد‪ ،‬اﻟﺰﻫﺮة‪ ،‬اﻤﺮﻳﺦ‪ ،‬اﻤﺸﱰى‪ ،‬ﺗﻢ‬ ‫ﺗﺼﻨﻴﻔﻬﺎ ﻣﻦ ﺿﻤﻦ ﻛﻮاﻛﺐ اﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺸﻤﺴـﻴﺔ اﻟﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺮؤﻳﺔ ﺗﺒﻌﺎ ً‬ ‫ﻟﻈﺮوف ﻓﻠﻜﻴﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ‪.‬‬ ‫اﻟﺨﺎﻃـﺮة اﻷوﱃ ﻫـﻲ ﻋﺒـﺎرة ﻋﻦ إﺣـﺪى ذﻛﺮﻳـﺎت اﻟﻄﻔﻮﻟﺔ‪،‬‬ ‫ﻟﻴﺴـﺖ ﻟﻬﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﺼﻴﻘﺔ ﺑﻌﻠﻢ اﻷﻧﻮاء اﻟﻮاﺳﻊ‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﻟﻬﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺄﺣﺪ‬ ‫دروس اﻟﻌﻠـﻮم ﰲ اﻤﺮﺣﻠﺔ اﻻﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ‪ .‬ﻛﻨﺎ ﻧﺄﺧﺬ اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻷﺳﺎﺳـﻴﺔ‬ ‫ﻣـﻦ اﻤﺪرﺳـﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺣﺪﺛﺘﻨـﺎ ﻣﻌﻠﻤﺘﻨﺎ ﻋﻦ أﺻﻞ اﻟﻜﻮاﻛـﺐ اﻤﺠﻬﻮل‪،‬‬ ‫وﺗﻀﺎرب أﺣﺎدﻳﺚ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﺑﻦ ﻗﺎﺋﻞ إﻧﻬﺎ ﻧﺘﺠﺖ ﻋﻦ اﻧﺸـﻄﺎر ﻛﻮﻛﺐ‬ ‫ﺿﺨﻢ ﺑﻦ اﻤﺮﻳﺦ واﻤﺸـﱰى‪ ،‬وﺑـﻦ ﻗﺎﺋﻞ إﻧﻬﺎ ﻣـﺎدة ﺗﻌﺬر ﺗﺠﻤﻌﻬﺎ‬

‫ﻟﺘﻜﻮن ﻛﻮﻛﺒﺎ ً ﺑﺴـﺒﺐ ﻗﻮة ﺟﺬب اﻟﻜﻮﻛﺒﻦ اﻟﻜﺒﺮﻳﻦ‪.‬‬ ‫اﻧﻈﺮ اﻵن ﻛﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ اﻟﺤﻴﺎة ﻣﺸـﻮﻗﺔ ﰲ ﻋﻴﻨﻲ ﻃﻔﻠﺔ ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﻋﻦ أﴎار اﻟﻜﻮاﻛﺐ وﺣﻜﺎﻳﺎﺗﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺗﺴـﺘﻘﺒﻞ ﺣﻠﻮى اﻟﻌﻴﺪ‪.‬‬ ‫وﻋﲆ ﻣﺤﺪودﻳﺔ اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﰲ ذﻟﻚ اﻟﻮﻗﺖ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺤﴫ ﰲ اﻟﻜﺘﺐ‬ ‫اﻟﺪراﺳـﻴﺔ وﻛﺘﺐ اﻤﻄﺎﻟﻌﺔ وﺑﻌﺾ ﺑﺮاﻣـﺞ اﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮن‪ ،‬إﻻ أﻧّﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﺗﺰﻫـﺮ ﺑﻬﺎ روح اﻟﺒﺤـﺚ واﻻﻛﺘﺸـﺎف‪ .‬اﻵن ﻛ ّﻞ اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﰲ ﻣﺘﻨﺎول‬ ‫اﻟﻴـﺪ‪ ،‬وﺑﻀﻐﻄﺔ زر واﺣﺪة ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﻨﻬﻤﺮ ﻓﻴﻀﺎﻧﺎت ﻣﻦ اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫اﻤﺘﺠﺪدة ﻋﲆ ﻣﺪار اﻟﺴـﺎﻋﺔ‪ ،‬وﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣـﻦ ذﻟﻚ ﺧﻤﺪت روح اﻻﻃﻼع‬ ‫واﻟﺒﺤﺚ واﺳﺘﻜﺸﺎف أﴎار اﻟﻜﻮن أو اﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻊ ﺗﻠﻘﻲ أﺧﺒﺎرﻫﺎ ﻋﲆ‬ ‫أﻗـﻞ ﺗﻘﺪﻳﺮ‪ .‬ﻓﻴﻤ ّﺮ ﺧـﱪ ﻣﺜﻞ ﻫﺬا ﻣﺮور اﻟﻜﺮام‪ ،‬ﻓﻠﻮ ﺟﺎء ﻫﺬا اﻟﺨﱪ ﰲ‬ ‫ذﻟﻚ اﻟﻠﻴﻞ اﻟﻬﺎدئ‪ ،‬اﻟﺴﺎﻛﻦ اﻤﺘﻮاﺿﻌﺔ إﺿﺎءﺗﻪ ﻣﻔﺴﺤﺔ اﻤﺠﺎل ﻟﺘﺘﻸﻷ‬ ‫اﻟﻜﻮاﻛﺐ واﻟﻨﺠﻮم ﻟﻜﺎن ﻫﻨﺎك اﺳﺘﻜﺸـﺎف آﺧﺮ‪ .‬ﺳﻴﻜﻮن ﻧﻈﺮا ً ﺑﻌﻦ‬ ‫اﻟﺨﻴﺎل‪ ،‬وﻟﻴﺲ ﺧﻴﺎﻻ ً ﻛﻠﻪ‪ ،‬ﻓﺎﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻤﺮﻓﻘﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﺑﺎﻟﻘﺪر‬ ‫اﻟﺬي ﻳﻐﺬي ﻃﺎﻗﺔ اﻟﺤﻠﻢ ﻟﺘﻜﺘﻨﺰ ﺻﻮرا ً ﺗﺤﻴﻂ ﺑﻬﺬه اﻟﺤﻘﺎﺋﻖ اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫وﺗﻤﺘﺪ ﺑﺄﻓﻘﻬﺎ ﺑﻌﻴﺪا ً ﻋﻦ ﻣﺨﺎﺑﺌﻬﺎ اﻟﴪﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﻫﺬه ﺻﻔﺤﺔ ﻣﻦ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﻣﺨﺒﻮءة ﰲ ﺑﺎﻃﻦ اﻟﺬاﻛﺮة‪ ،‬ﻗﻔﺰت‬ ‫ﻋـﲆ إﻳﻘﺎع اﻟﺨـﱪ اﻟﻔﻠﻜﻲ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻴـﺔ رؤﻳﺔ ﻋﻄـﺎرد واﻟﺰﻫﺮة وزﺣﻞ‪.‬‬ ‫وﻣﺜـﻞ ﻫﺬه اﻷﺧﺒـﺎر ﺑﺎﻹﺿﺎﻓـﺔ إﱃ ﻓﺎﺋﺪﺗﻬـﺎ اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻬـﻲ ﺟﺪﻳﺮة‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺄﻣـﻞ اﻟﺬي ﻳﻌﻴـﺪ اﻟﻨﻔﺲ اﻟﺒﴩﻳﺔ إﱃ ﻃﺒﻴﻌﺘﻬﺎ ﺑﻌﺪ اﻧﻐﻤﺎﺳـﻬﺎ ﰲ‬

‫ﺴﺘﻌﻤ َﺮة‬ ‫ُﻣ‬ ‫َ‬ ‫َﺑ َﺸ ِﺮﻳﺔ‬

‫ﻣﺎدﻳـﺔ وآﻟﻴﺔ اﻟﺤﻴـﺎة وﺟﻔﺎﺋﻬﺎ ﻟﻜﻞ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻃﺒﻴﻌـﻲ‪ .‬ﻓﺒﺎﻟﺘﺄﻣﻞ ﻓﻀﻼً‬ ‫ﻋﻦ اﻟﺘﺸـﻮﻳﻖ اﻤﺤﻴﻂ ﺑﻬﺬه اﻷﴎار اﻟﻜﻮﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ أن ﻧﻌﻲ ﴐورة‬ ‫ﺗﻔﻬـﻢ اﻟﺘﻨـﻮع ﺑﻮﺻﻔـﻪ ﻇﺎﻫـﺮة اﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ ﻛﻮﻧﻴﺔ ﺗﻄﺮح ﻓﻠﺴـﻔﺔ‬ ‫اﻻﺧﺘـﻼف وﺗﻌﻴﺪ دورﺗﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻋـﱪ ﻓﻮاﺻﻞ ﺣﻜﺎﻳﺎت ﻣﻦ اﻟﺬاﻛﺮة‬ ‫أو ﺗﻨﺒﻴﻬﺎت اﻛﺘﺸﺎﻓﺎت ﻋﻠﻤﻴﺔ‪.‬‬ ‫أﻣﺎ اﻟﺨﺎﻃﺮة اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻓﺘﺘﻌﻠﻖ ﺑﻘﺮاءة اﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﻋﲆ ﻛﺘﺎب )اﻟﺮﺟﺎل‬ ‫ﻣﻦ اﻤﺮﻳﺦ واﻟﻨﺴـﺎء ﻣﻦ اﻟﺰﻫﺮة( اﻟﺬي ﺻﺪر ﰲ ﻣﺎﻳﻮ ‪1992‬م ﻟﻜﺎﺗﺒﻪ‬ ‫اﻟﻄﺒﻴﺐ اﻟﻨﻔﴘ اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺟﻮن ﻏﺮاي‪ .‬ﻳﺘﻨﺎول اﻟﻜﺘﺎب اﻤﺸﻜﻼت اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻗـﺪ ﺗﺤﺪث ﺑﻦ اﻟﺮﺟـﻞ واﻤﺮأة ﻧﺘﻴﺠﺔ اﻻﺧﺘﻼﻓـﺎت ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ‪ ،‬وﻟﻮ اﻃﻠﻊ‬ ‫اﻟﻘﺎرئ ﻋﲆ ﻣﺤﺘﻮى اﻟﻜﺘـﺎب دون أن ﻳﻌﺮف ﻛﺎﺗﺒﻪ ﻟﺘﺨﻴﻠﻬﺎ ﻣﺮاﺟﻌﺔ‬ ‫اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻷﻓﻜﺎر ﻛﺎﺗﺐ ﴍﻗﻲ ﺗﻘﻠﻴﺪي‪ .‬اﺳـﺘﻄﺎع ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎب ﺗﺤﻘﻴﻖ‬ ‫ﺣﺠـﻢ ﻣﺒﻴﻌـﺎت ﺿﺨﻢ ﺗﺠـﺎوز ﺣﺘﻰ اﻟﻌـﺎم ‪2006‬م أﻛﺜـﺮ ﻣﻦ ‪14‬‬ ‫ﻣﻠﻴﻮن ﻧﺴﺨﺔ‪ .‬وﻗﺪ ﻳﻜﻮن ﺗﱪﻳﺮ اﻟﺪﻓﺎع ﻋﻦ ﻏﺮاي ﰲ ﻣﺤﺎﺑﺎﺗﻪ ﻟﻠﺮﺟﺎل‬ ‫وﻛﻮﻛﺒﻬﻢ اﻤﺮﻳﺦ‪ ،‬ذﻟﻚ ّ‬ ‫ﻷن اﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻐﺮﺑﻲ وﺻﻞ إﱃ ﺣﺎﻟﺔ اﻹﺷﺒﺎع ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺪﻓﺎع ﻋﻦ اﻤﺮأة وﺣﻘﻮﻗﻬﺎ ﺣﺘﻰ اﻧﻘﻠﺐ ﻣﻴﺰان اﻟﻘﻮى‪ ،‬وأﺻﺒﺢ اﻟﺮﺟﻞ‬ ‫ﻫﻮ اﻟﻀﻌﻴﻒ اﻟﺬي ﻳﺤﺘﺎج إﱃ اﻟﻌﻄﻒ واﻟﺤﻨﻮ‪ .‬وﻟﻬﺬا اﻟﺴـﺒﺐ ﺟﺎءت‬ ‫رؤﻳﺘﻪ ﻣﻤﻴﺰة وﻣﺜﺮة ﻟﻠﺠﺪل اﻟﻐﺮﺑﻲ واﻹﻋﺠﺎب اﻟﴩﻗﻲ‪.‬‬ ‫وﻳﱪر ﻏﺮاي اﻟﺨﻼف ﺑﻦ اﻤﺮأة واﻟﺮﺟﻞ ّ‬ ‫ﺑﺄن أﻫﻞ اﻟﺰﻫﺮة واﻤﺮﻳﺦ‬ ‫أﺣﺒﻮا ﺑﻌﻀﻬﻢ اﻟﺒﻌﺾ رﻏﻢ اﺧﺘﻼﻓﺎﺗﻬﻢ ﻟﺪرﺟﺔ أن ﻛﺎن ﺣﺒﻬﻢ ﺳﺤﺮﻳﺎ ً‬

‫ﺟﺎﺳﻮس إﺳﺮاﺋﻴﻞ وﺟﻮاﺳﻴﺴﻨﺎ‬ ‫ﺣﺴﻦ ﻣﺸﻬﻮر‬

‫ﺷﺎﻫﺮ اﻟﻨﻬﺎري‬ ‫‪shaher@alsharq.net.sa‬‬

‫ﺳـﻄﺢ ﺗُﻔﺎﺣـﺔٍ ‪،‬‬ ‫أﺳـﻘِ ﻂ ﺟﺮﺛﻮﻣﺘـﻦ ﻋـﲆ‬ ‫ِ‬ ‫واﻧﻈـﺮ ﺑﻌﺪ ﻓﱰةٍ‪ ،‬ﻟﱰى ﻛﻴـﻒ ﺗﻜﺎﺛﺮت اﻟﺠﺮاﺛﻴﻢ‬ ‫واﺣﺘ ﱠﻠـﺖ ﻣُﻌﻈﻢ اﻟﻘﴩة‪ ،‬وﻛﻴﻒ ﺷـﻴﱠﺪت ﻓﻮﻗﻬﺎ‬ ‫اﻟﻌﻔﻦ‪.‬‬ ‫ُﻣﺪُﻧﺎ ً ﻣﻦ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ﺳـﻤﻌﺖ أﺧﺒﺎرا ً ﻣﻦ ذﻟﻚ‬ ‫ﺳﺎﻣﺤﻮﻧﻲ‪ ،‬ﻓﻜﻠﻤﺎ‬ ‫ْ‬ ‫واﺣﱰﻗﺖ ﺷﻬﺒﺎ ً وﺳﻂ‬ ‫اﻟﻨﻮع‪ ،‬ﺗﻔﺠﺮت أﻓﻜﺎري‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫اﻟﻈﻨﻮن‪.‬‬ ‫اﻟﻔﺠﻮة ﺑﻦ ﺛﻘﺎﻓﺎت اﻟﻌﻠﻮ ِم وﺛﻘﺎﻓﺎت‬ ‫ِ‬ ‫ﱠ‬ ‫ﻷﺳﺘﺤﺚ‬ ‫وﺳﺄﺣﻜﻲ ﻟﻜﻢ اﻟﺤﻜﺎﻳﺔ اﻟﻌﺠﻴﺒﺔ‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫ﻋﺜﻤﺎﻧـﻲ‬ ‫ﺳـﻮط‬ ‫ﺑﻌﻀﻜـﻢ ﻤﻨﺎﻓﺴـﺘﻲ ﰲ ﴍا ِء‬ ‫ﱟ‬ ‫ﻣﺠﺪول!‪.‬‬ ‫ﻓﻘﺪ ﺑـﺪأت ﻣﻨﻈﻤـﺔ »ﻣـﺎرس‪ «1‬اﻟﻬﻮﻟﻨﺪﻳﺔ‬ ‫اﻟﻌﻤـﻼق‪ ،‬ﻏﺮ اﻟﺮﺑﺤﻲ‪ ،‬اﻟﺬي‬ ‫اﻟﱰﺗﻴﺐ ﻤﴩوﻋِﻬﺎ‬ ‫ِ‬ ‫ﻧﻘـﻞ اﻟﺤﻴﺎ ِة‬ ‫ﺗﺄﻣـﻞ ﻣـﻦ ﺧﻼﻟِـﻪ أن ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻣـﻦ‬ ‫ِ‬ ‫اﻟﻜﻮﻛﺐ اﻷﺣْ ﻤَ ﺮ!‪.‬‬ ‫اﻷرﺿﻴﺔ إﱃ‬ ‫ِ‬ ‫ﻳﺦ‪ ،‬وﺑﻼ ﻋﻮد ٍة إﱃ‬ ‫ﻓﺄﻋﻠﻨﺖ ﻋﻦ »رﺣﻠـﺔ ﻟﻠﻤ ﱢﺮ ِ‬ ‫اﻷرض«‪ ،‬وﻃﻠﺒﺖ ﻣﺘﻄﻮﻋﻦ ﻣﻦ اﻟﺠﻨﺴﻦ‪ ،‬ﻓﻜﺎن‬ ‫ِ‬ ‫أن وﺻﻠﺘﻬﺎ ﺧِ ﻼل أﻳﺎ ٍم ﻗﻠﻴﻠﺔ اﺳﺘﻔﺴﺎرات ﻣﻦ ‪10‬‬ ‫آﻻف ﺷﺨﺺ ﻣﻮزﻋﻦ ﻋﲆ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺎﺋﺔِ دوﻟﺔ!‪.‬‬ ‫وﻗـﺪ أوﺿﺤـﺖ اﻤﻨﻈﻤـﺔ ﻟﻠﻤﺘﻄﻮﻋـﻦ أﻧﻬﺎ‬ ‫ﺳـﺘﺠﺮى ﻟﻬﻢ ﺷـﺘﻰ أﻧﻮاع اﻻﺧﺘﺒـﺎرات اﻟﺒﺪﻧﻴﺔ‪،‬‬ ‫واﻟﻨﻔﺴـﻴﺔ‪ ،‬واﻟﺘﺤﻤﻞ‪ ،‬واﻟﺒﻘـﺎء‪ ،‬واﻻﺑﺘﻜﺎر‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫أن ﺟﻤﻴﻊ ﻫﺬه اﻷﺣﺪاث ﺳﺘُﻌﺮض ﻣﺒﺎﴍة ﻣﺜﻠﻬﺎ‬ ‫ِ‬ ‫اﻟﴩﻛﺎت‬ ‫ﻣﺜﻞ ﺑﺮاﻣـﺞ اﻟﻮاﻗﻊ‪ ،‬ﻣﻤﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﻋﲆ أن‬ ‫ِ‬ ‫واﻤﺆﺳﺴـﺎت اﻟﺘﺠﺎرﻳـﺔ اﻟﻌﺎﻤﻴـﺔ ﺳﺘﺘﺴـﺎﺑﻖ‬ ‫ﻟﻺﻋﻼن‪ ،‬واﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﻟﻬﺬا اﻤﴩوع‪ ،‬ﻣﻤﺎ ﺳـﻴﺤﻘﻖ‬ ‫ِ‬ ‫ﻟﻠﻤﻬﻤـﺔِ اﻟﺘﻤﻮﻳـﻞ اﻤﺘﻮﻗـﻊ ﺑﺤـﻮاﱄ ‪ 6‬ﻣﻠﻴﺎرات‬ ‫دوﻻر‪.‬‬ ‫اﻤﻘـﺮر اﻧﻄﻼق أوﱃ اﻟﺮﺣﻼت ﰲ ﺳـﻨﺔ‬ ‫وﻣـﻦ‬ ‫ِ‬ ‫‪2023‬م‪ ،‬وأن ﻳﺘﺒﻌﻬﺎ إرﺳﺎل ﺑﻌﺜﺔ ﻛﻞ ﺳﻨﺘﻦ‪.‬‬ ‫واﺷـﱰﻃﺖ ﰲ اﻤﺘﻄﻮﻋـﻦ أﻻ ﺗﺘﺠـﺎوز‬ ‫أﻋﻤﺎرﻫـﻢ اﻷرﺑﻌﻦ ﻋﺎﻣـﺎً‪ ،‬وأن ﻳﺘﻤﺘﻌـﻮا ﺑﺤﺎﻟﺔ‬ ‫ﺑﺪﻧﻴﺔٍ وذﻫﻨﻴﺔ وﻧﻔﺴـﻴﺔٍ ﻣﻤﺘـﺎزة‪ ،‬وأن ﻳﺨﻀﻌﻮا‬ ‫ﻟﺘﺪرﻳﺐ ﺳﺒﻊ ﺳﻨﻮات‪ ،‬اﺳﺘﻌﺪادا ً ﻟﺮﺣﻠﺔِ اﻟﺬﻫﺎب‪،‬‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺳﺘﺴـﺘﻐﺮق »ﺳـﺒﻌﺔ أﺷـﻬﺮ« ﻟﻠﻮﺻﻮل إﱃ‬ ‫ﻣﺘﻦ ﻛﻞ‬ ‫اﻟﻜﻮﻛﺐ‬ ‫ﺳـﻄﺢ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫اﻷﺣﻤﺮ‪ ،‬وﺳﻴﻜﻮن ﻋﲆ ِ‬ ‫ِ‬

‫رﺣﻠﺔٍ ذﻛﺮان وأﻧﺜﻴﺎن‪.‬‬ ‫اﻤﻘﺮر أن ﻳﻌﻴـﺶ »ا َﻤ ﱢﺮﻳﺨﻴﻮن« ﰲ ﺑﻴﺌﺔٍ‬ ‫وﻣﻦ‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫ﺑﺎﻤﺨﺎﻃﺮ‪.‬‬ ‫ﺻﻨﺎﻋﻴـﺔٍ ﺻﻐـﺮ ٍة ﺟـﺪا‪ ،‬ﻣﺤﻔﻮﻓـﺔ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ﺑﺒﻄﺎرﻳﺎت ﺷﻤﺴـﻴﺔ‬ ‫وﺳـﻴﺘﻢ ﺗﺰوﻳـﺪ اﻤﻐﺎﻣﺮﻳﻦ‬ ‫ﻟﺘﻜﻮﻳـﻦ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﻼزﻣﺔ ﻤﻘﺎوﻣـﺔِ اﻟﺼﻘﻴﻊ‪ ،‬أﻣﺎ‬ ‫اﻤـﺎء ﻓﺴـﺘﺘﻢ ﻣﻌﺎﻟﺠﺘـﻪ واﺳـﺘﺨﺪاﻣﻪ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺮةٍ‪ ،‬وﺳـﻴﺘﻌﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢ زراﻋﺔ ﻧﺒﺎﺗﺎت وﻓﻄﺮﻳﺎت‬ ‫ﻟﻴﻘﺘﺎﺗﻮا ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬أﻣﺎ اﻷﻛﺴﺠﻦ ﻓﻘﺪ ﻳﻌﻤﻠﻮن ﻋﲆ‬ ‫ﺗﺼﻨﻴﻌﻪ!‪.‬‬ ‫ﺗﺠﺮﺑـﺔ رﺑﻤـﺎ ﺗﻨﺘﻬـﻲ ﺑﻤﺄﺳـﺎة‪ ،‬وﻟﻜﻨﻬـﺎ‬ ‫ﱪ‬ ‫وﺑﺮﻏـﻢ ذﻟﻚ وﺟﺪت ﻛﺜﺮا ً ﻣﻤﻦ ﻳﺮﻏﺒﻮن ﰲ ﺳـ ِ‬ ‫ﻣﺠﺎﻫِ ﻠﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﺑﻌﻀﻬـﻢ ﻳﺤﻠُـﻢ ﺑـﺄن ﻳﻜـﻮن »ﻛﻮﻤﺒـﻮس‬ ‫اﻤ ﱢﺮﻳـﺦ«‪ ،‬وأن ﻳﺮﺗﺒـﻂ اﺳـﻤﻪ ﻣـﻊ اﺳـﺘﻴﻄﺎن‬ ‫اﻟﺒﴩﻳـﺔ ﻫﺬا اﻟﻜﻮﻛـﺐ‪ ،‬وﺑﻌﻀﻬـﻢ رﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮن‬ ‫ﰲ ﺣﺎﻟـﺔِ‬ ‫ﺧﺒﻞ أو ﻛﺂﺑـﺔ‪ ،‬وﻟﻜﻦ اﻟﺘﺪرﻳـﺐ ا ُﻤﺮﻛﺰ‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫واﻻﺧﺘﺒﺎرات اﻟﻨﻔﺴـﻴﺔ واﻟﻄﺒﻴﺔ اﻟﺪﻗﻴﻘﺔ‪ ،‬ﻗﺎدرة‬ ‫ﻋـﲆ اﻧﺘﻘﺎء اﻷﻓﻀﻞ‪ ،‬واﻷﻛﺜـﺮ ﻣُﻮاءَﻣَ ﺔ ﻤﺜﻞ ﻫﺬه‬ ‫اﻤﻬﻤﺔ‪.‬‬ ‫اُدﻋـﻮا ﱄ أن أﻋﻴـﺶ ﻷﺷـﺎﻫﺪ ﻧﺘﺎﺋـﺞ ﻫـﺬه‬ ‫اﻤﺨﺎﻃـﺮة‪ ،‬وﻛﻢ ﻛﻨـﺖ أﺗﻤﻨﻰ أن ﻳﻜـﻮن ﻋﻤﺮي‬ ‫وﺻﺤﺘـﻲ ﻋﻨﺪﻫـﺎ ﰲ ﺣﺎﻟـﺔ ﻣﻘﺒﻮﻟـﺔ‪ ،‬ﺣﻴﻨﺌ ٍﺬ ﻤﺎ‬ ‫ﺗـﺮددت وﻟﻮ ﻟﻠﺤﻈﺔٍ ‪ ،‬ﰲ ﻣﺼﺎﺣﺒﺘﻬﻢ‪ ،‬واﻟﺴـﻜﻨﻰ‬ ‫ﻓﻮق »ﻣﺎرس«‪.‬‬ ‫ﻟﻠﻌﻤﺎر واﻟﺒﻨﺎ ِء‪ ،‬واﻟﺒﺤﺚ‬ ‫ﻟﻘﺪ ﻫﻴﺄ اﻟﻠﻪ اﻟﺒﴩ‬ ‫ِ‬ ‫اﻟﺤﻠﻮل‪ ،‬واﻟﺒﺪاﺋﻞ‪ ،‬وﻗﺪ ﻳﻘﻮل ﺑﻌﻀﻨﺎ إن ﰲ ذﻟﻚ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ِ‬ ‫إﻟﻘﺎ ًء ﺑﺎﻟﻨﻔﺲ إﱃ اﻟﺘﻬﻠﻜﺔ‪ ،‬وﻫﺬا ﻣﺎ ﺗﻨﻔﻴﻪ ﻧﻮﻋﻴﺔ‬ ‫اﻟﺪراﺳﺎت اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‪ ،‬واﻻﺧﺘﺒﺎرات‪ ،‬واﻻﺳﺘﻌﺪادات‪،‬‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺰم ﻫﺬه اﻤﻨﻈﻤﺔ اﻟﻘﻴﺎم ﺑﻬﺎ‪ ،‬ﻣﺴـﺘﻌﻴﻨﺔ‬ ‫ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺗﻮﺻﻠﺖ إﻟﻴﻪ اﻟﺒﴩﻳﺔ ﻣﻦ ﻋﻠﻮم وﻣﻌﺎرف‬ ‫ﻓﻀﺎﺋﻴـﺔ‪ ،‬وﻣﻦ ﺧـﻼل وﻛﺎﻟﺔ اﻟﻔﻀﺎء »ﻧﺎﺳـﺎ«‪،‬‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺳـﺒﻖ أن أرﺳـﻠﺖ ﻋـﺪة »ﻣﺴـﺎﺑﺮ« ﻛﺎن‬ ‫آﺧﺮﻫـﺎ ﻳﺤﻤـﻞ ﻋﺮﺑﺘﻬـﺎ »ﻛﺮﻳﻮﺳـﻴﺘﻲ«‪ ،‬اﻟﺘـﻲ‬ ‫درﺳـﺖ اﻷوﺿﺎع ﻫﻨﺎك ﺑﻜﻞ دﻗﺎﺋﻘﻬﺎ‪ ،‬ﻣﻤﺎ ﻳﻨﻔﻲ‬ ‫رﻋﻮﻧﺔ اﻤﴩوع‪ ،‬أو ﺧﻴﺎﻟﻴﺘﻪ‪.‬‬

‫‪mashhor@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻛﺎن ﻤﺤﺎوﻻت إﴎاﺋﻴﻞ ﰲ ﻋﺎم ‪1965‬م‬ ‫اﺳﺘﻌﺎدة ﺟﺎﺳﻮﺳﻬﺎ اﻟﺸﻬﺮ )إﻳﲇ ﻛﻮﻫﻦ‬ ‫( ﻣﻦ ﻳﺪ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ واﻟﺤﺮص ﻋﲆ‬ ‫أﻻ ﻳﻌـﺪم ﻣـﺎ ﻳﱪرﻫﺎ‪ .‬ﻓﺎﻟﺮﺟـﻞ ﻛﺎن ﻳﻤﺜﻞ‬ ‫اﺳـﺘﺜﻨﺎء ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺷـﻜﻠﺘﻪ ﺗﻠﻚ اﻤﺮﺣﻠﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﴏاع وﻣﺤـﺎوﻻت ﻣﺴـﺘﻤﻴﺘﺔ ﻣـﻦ أﺟـﻞ‬ ‫ﺗﺄﺳﻴﺲ اﻟﻜﻴﺎﻧﺎت وﺗﺄﺻﻴﻞ اﻟﺒﻘﺎء‪.‬‬ ‫ﻓﻬـﻮ ﻗﺪ ﻧﺬر ﻧﻔﺴـﻪ ﻟﺨﺪﻣـﺔ اﻟﻜﻴﺎن‬ ‫اﻟﺼﻬﻴﻮﻧـﻲ اﻟـﺬي آﻣـﻦ ﺑـﻪ ﻣﻨﻄﻠﻘﺎ ﻣﻦ‬ ‫وﻃﻨﻴﺔ ﺻﺎدﻗـﺔ‪ ،‬ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻓﻘـﺪ ﻛﺎن اﻤﺎل‬ ‫ﻫﻮ آﺧـﺮ ﻫﺎﺟﺲ ﺑﺎﻟﻨﺴـﺒﺔ ﻟـﻪ ‪ .‬ﺗﺤﺪﺛﻨﺎ‬ ‫أدﺑﻴـﺎت اﻟﺘﺎرﻳـﺦ ﺑـﺄن ﻫـﺬا اﻟﺠﺎﺳـﻮس‬ ‫اﻻﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻲ اﺳﺘﻄﺎع أن ﻳﺘﻐﻠﻐﻞ ﰲ أوﺳﺎط‬ ‫اﻟﻨﺨﺒﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ‪ ،‬ﺑﻞ إن ﻫﻨﺎك‬ ‫ﻣـﺆﴍات ﺗـﻢ اﻹﻤـﺎح إﻟﻴﻬـﺎ ﰲ ﻋﺪﻳﺪ ﻣﻦ‬ ‫أدﺑﻴـﺎت ذﻟﻚ اﻟﻌﴫ اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ أن اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫اﻟﺴﻮري اﻟﺴﺎﺑﻖ )أﻣﻦ اﻟﺤﺎﻓﻆ ( اﻟﺸﻬﺮ‬ ‫ﺑﻠﻘﺐ )أﺑﻮ ﻋﺒﺪو(‪ ،‬اﻟﺬي ﻛﺎن رﺋﻴﺴﺎ ﻟﻠﺪوﻟﺔ‬ ‫آﻧﺬاك‪ ،‬ﻗـﺪ ﻛﺎن أﺣﺪ أﺻﺪﻗﺎﺋﻪ اﻤﻘﺮﺑﻦ‪ ،‬إذ‬ ‫ﺗﻌﻮد ﺟﺬور ﺻﺪاﻗﺘﻬﻤﺎ ﻟﺘﻠﻚ اﻤﺮﺣﻠﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻛﺎن ﻓﻴﻬﺎ أﺑﻮﻋﺒﺪو ﻳﻌﻤﻞ ﻣﻠﺤﻘﺎ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ‬ ‫ﰲ اﻟﺴﻔﺎرة اﻟﺴﻮرﻳﺔ ﰲ اﻷرﺟﻨﺘﻦ‪.‬‬ ‫ﺗﺤـﺖ اﺳـﻢ )ﻛﺎﻣـﻞ أﻣـﻦ( اﻟﺘﺎﺟﺮ‬ ‫اﻟﺴـﻮري ذي اﻟﻨﺰﻋـﺔ اﻟﻌﺮوﺑﻴـﺔ‪ ،‬اﻟـﺬي‬ ‫ﻳﺬوب وﻃﻨﻴـﺔ وإﻳﻤﺎﻧﺎ ﺑﺎﻟﺤـﻖ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﰲ‬ ‫ﻓﻠﺴـﻄﻦ‪ ،‬وﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﻬﺪاﻳـﺎ اﻟﺘﻲ ﻛﺎن‬ ‫ﻳﻐﺪﻗﻬـﺎ ﻋـﲆ ﻣﺴـﺆوﱄ ﺣـﺰب اﻟﺒﻌـﺚ و‬ ‫)اﻟﺴـﻬﺮات اﻟﺨﺎﺻﺔ( اﻟﺘـﻲ ﻛﺎن ﻳﻘﻴﻤﻬﺎ‬ ‫ﻷﻗﻄـﺎب اﻟﺤﺰب؛ اﺳـﺘﻄﺎع إﻳـﲇ أن ﻳﻨﺎل‬ ‫وو ّد اﻟﺠﻤﻴﻊ‪ .‬ﻓﺘﻢ ﺗﺮﺷـﻴﺤﻪ ﻋﻀﻮا‬ ‫ﺛﻘـﺔ ِ‬ ‫ﻗﻴﺎدﻳـﺎ ﰲ ﺣﺰب اﻟﺒﻌﺚ‪ ،‬ﺛـﻢ ﻗﺎم ﺑﺠﻮﻻت‬ ‫ﺑﺮﻓﻘـﺔ ﻛﺒﺎر ﻗﻴـﺎدات اﻟﺤـﺰب وﺟﻨﺮاﻻت‬ ‫اﻟﺠﻴـﺶ ﻤﻌﺎﻳﻨـﺔ اﻤﺠﻬـﻮد اﻟﺤﺮﺑـﻲ‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﺠﺒﻬـﺔ‪ .‬ﻓﻘـﺎم ﺑﺘﺼﻮﻳـﺮ ﺟﻤﻴـﻊ‬

‫اﻟﺘﺤﺼﻴﻨـﺎت واﻤﻮاﻧﻊ واﻟﺴـﻮاﺗﺮ اﻟﱰاﺑﻴﺔ‬ ‫واﻷﺳـﻠﺤﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ ﻋﲆ اﺧﺘﻼف أﻧﻮاﻋﻬﺎ‬ ‫وﺗﻮزﻳﻌﺎﺗﻬﺎ ﻋﲆ اﻟﺠﺒﻬﺔ‪.‬‬ ‫ﺑﻞ واﻷدﻫﻰ إن ﻋﺪﻳﺪا ﻣﻦ »اﻟﻨﺸﺎﻣﻰ«‬ ‫ﻣـﻦ ﻗﻴـﺎدات وﻓـﺮوع اﻟﻘﻮات اﻤﺴـﻠﺤﺔ‬ ‫ﻛﺎﻧـﻮا ﻳﺘﺤﺪﺛـﻮن إﻟﻴـﻪ ﺑﺤﺮﻳـﺔ ﺗﺎﻣﺔ ﻋﻦ‬ ‫ﺗﻜﺘﻴﻜﺎﺗﻬـﻢ ﰲ ﺣﺎﻟـﺔ ﻧﺸـﻮب ﺣـﺮب ﻣﻊ‬ ‫اﻟﻌﺪو اﻟﺼﻬﻴﻮﻧـﻲ ﺑﻞ وﻳﺠﻴﺒﻮﻧﻪ ﺑﻜﻞ ﺛﻘﺔ‬ ‫ﻋﻦ أﺳـﺌﻠﺘﻪ اﻟﻔﻨﻴـﺔ واﻤﺘﻌﻠﻘـﺔ ﺑﻄﺎﺋﺮات‬ ‫اﻤﻴﺞ واﻟﺪﺑﺎﺑﺎت واﻟﻐﻮاﺻﺎت اﻟﺘﻲ اﺷﱰﺗﻬﺎ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺴـﻮرﻳﺔ دﻋﻤﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻠﻤﺠﻬﻮد‬ ‫اﻟﺤﺮﺑﻲ ﻋﲆ إﴎاﺋﻴﻞ‪.‬‬ ‫وﺗﺸـﺮ ﻋﺪﻳ ٌﺪ ﻣﻦ اﻤﺼﺎدر اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ‬ ‫وﻣﺬﻛـﺮات ﻛﺒـﺎر اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﻦ وﺟﻨﺮاﻻت‬ ‫اﻟﺠﻴﺶ اﻹﴎاﺋﻴﲇ أن ﻗﻴﻤﺔ ﻣﺎﺑﻌﺚ ﺑﻪ إﻳﲇ‬ ‫ﻹﴎاﺋﻴﻞ ﻣﻦ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت اﺳـﺘﺨﺒﺎرﻳﺔ ﻛﺎن‬ ‫ﻳﺼﻨﻒ ﰲ إﻃﺎر )ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﻻ ﺗﻘﺪر ﺑﺜﻤﻦ(‬ ‫وأن ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗـﻪ ﻛﺎﻧـﺖ ﻣـﻦ ﺿﻤـﻦ ﺟﻤﻠﺔ‬ ‫أﺳـﺒﺎب وراء اﻧﺘﺼﺎر إﴎاﺋﻴﻞ ﻋﲆ اﻟﻌﺮب‬ ‫ﰲ ﺣـﺮب ‪1967‬م‪ ،‬ﺑـﻞ اﻟﺴـﺒﺐ اﻟﺮﺋﻴـﺲ‬ ‫ﻟﺴﻘﻮط اﻟﺠﻮﻻن اﻟﺴﻮرﻳﺔ ﰲ ﻳﺪ إﴎاﺋﻴﻞ‪.‬‬ ‫وأﺗﺤـﻮل ﻟﻠﺪاﺧـﻞ اﻟﺴـﻌﻮدي ﻓﺄﺟـﺪ‬ ‫ﺻﺤﻔﻨـﺎ اﻤﺤﻠﻴﺔ ﻗﺪ ﻃﺎﻟﻌﺘﻨﺎ ﻣﻨﺬ أﺳـﺎﺑﻴﻊ‬ ‫ﺑﺄﺧﺒﺎر اﻟﻘﺒﺾ ﻋﲆ ﺧﻠﻴﺔ ﺗﺠﺴـﺲ ﺗﻀﻢ‬ ‫ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ وﻋﴩﻳﻦ ﻓﺮدا ﻳﻘﻮﻣﻮن ﺑﺎﻟﺘﺠﺴﺲ‬ ‫ﻟﺼﺎﻟـﺢ أﺟﻬـﺰة اﻻﺳـﺘﺨﺒﺎرات اﻹﻳﺮاﻧﻴـﺔ‬ ‫ﺛـﻢ ﺗـﻼه ﰲ ‪ 2013 / 5/ 21‬اﻟﺨـﱪ اﻟـﺬي‬ ‫ﴏح ﺑﻪ اﻤﺘﺤﺪث اﻷﻣﻨﻲ ﺑﺎﺳـﻢ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬أن ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎت اﻤﺮﺣﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﺠﺮﻳﻬﺎ اﻷﺟﻬﺰة اﻷﻣﻨﻴﺔ اﻤﺨﺘﺼﺔ ﻗﺪ‬ ‫أدت إﱃ إﻳﻘـﺎف ﻋـﴩة أﺷـﺨﺎص آﺧﺮﻳﻦ‬ ‫ﰲ أﻋﻤﺎل ﺗﺠﺴﺴـﻴﺔ أﻳﻀﺎ ﻟﺼﺎﻟﺢ أﺟﻬﺰة‬ ‫اﻻﺳـﺘﺨﺒﺎرات اﻹﻳﺮاﻧﻴﺔ‪ ،‬وﺧﻠﻴﺔ اﻟﺘﺠﺴﺲ‬ ‫اﻷﺧـﺮة ﻫﺬه ﺗﻀﻢ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻣـﻦ اﻤﻮاﻃﻨﻦ‬

‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻤﻘﻴﻢ ﻟﺒﻨﺎﻧﻲ وآﺧﺮ‬ ‫ﺗﺮﻛﻲ‪.‬‬ ‫ﻛﺎن ﻟﻮﻗـﻊ اﻟﺨـﱪ اﻤﻔﺎﺟـﺄة اﻟﻜﱪى‬ ‫ﻋﻠﻴﻨـﺎ‪ ،‬ﻓﻬـﺬا اﻷﻣـﺮ ﻗـﺪ ﺷـﻜﻞ ﱄ وﻟﻌﺪﻳﺪ‬ ‫ﻣﻦ اﻤﻬﺘﻤـﻦ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﺪاﺧﻞ اﻟﺴـﻌﻮدي‬ ‫وﺑﻌﻤﻠﻴﺎت اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺻﺪﻣﺔ ﻣﺮوﻋﺔ؛ ﻷن ﻣﻦ‬ ‫ﺿﻤﻦ أﻋﻀﺎﺋﻬﺎ أﻓﺮاد ﻣﻤـﻦ ﻳﻨﺘﻤﻮن ﻟﻬﺬا‬ ‫اﻟﺒﻠﺪ اﻟﻄﺎﻫﺮ‪.‬‬ ‫ﻓﻤـﺎ أﻋﺮﻓـﻪ ﺟﻴـﺪا أن اﻟﺴـﻌﻮدي ﻗﺪ‬ ‫ﺗﺒﺪر ﻣﻨﻪ ﺑﻌﺾ اﻟﺘﴫﻓﺎت ﻏﺮ اﻤﺴـﺆوﻟﺔ‬ ‫ ﻓﻬـﻮ ﻛﻐـﺮه ﻣـﻦ ﺑﻨـﻲ اﻟﺒـﴩ ﻳﺨﻄﺊ‬‫وﻳﺼﻴﺐ ‪ -‬أﻣﺎ أن ﻳﺨﻮن وﻃﻨﻪ اﻟﺬي ﻣﻨﺤﻪ‬ ‫ﻛﺜـﺮا! وﻳﺘﺂﻣﺮ ﻋـﲆ ﻣﻮاﻃﻨﻲ ﺑﻠـﺪه اﻟﺬي‬ ‫ﻳﺤﻮي أﻋﻈﻢ اﻤﻘﺪﺳـﺎت اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ؛ ﻓﻬﺬا‬ ‫ﻟﻌﻤـﺮي ﻳﻤﺜﻞ اﻟﻄﺎﻣﺔ اﻟﻜـﱪى وﻫﻮ واﻟﻠﻪ‬ ‫اﻷﻣﺮ اﻟﺠﻠﻞ‪.‬‬ ‫ﻟﻴـﺲ ﻫﻨﺎك ﻣﺎ ﻳﱪر اﻟﺨﻴﺎﻧﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬ ‫ﻋﲆ اﻹﻃﻼق ﻓﻬﻲ ﺗﺄﺗﻲ ﻋﲆ ﻗﻤﺔ )اﻟﺘﺎﺑﻮ(‬ ‫اﻟﺪﻳﻨﻲ واﻷﺧﻼﻗﻲ وﻣﻦ ﻳﻤﺘﻬﻨﻬﺎ ﻓﻬﻮ ﻏﺮ‬ ‫ﺟﺪﻳـﺮ ﺑﺎﻟﻌﻴـﺶ ﺑﻴﻨﻨﺎ وﻋﲆ ﺗـﺮاب وﻃﻨﻨﺎ‬ ‫اﻟﻄﺎﻫﺮ ﻋﲆ اﻤﻄﻠﻖ‪.‬‬ ‫ﻓﺘﺤﻴﺔ إﺟﻼل ﻟﺮﺟﺎل أﻣﻨﻨﺎ اﻟﺒﻮاﺳـﻞ‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴـﻬﺮون اﻟﻠﻴﻞ واﻟﻨﻬﺎر ﰲ ﺳﻌﻴﻬﻢ‬ ‫ﻟﺘﺄﻣـﻦ أﻣـﻦ اﻟﻮﻃـﻦ‪ ،‬وﻷوﻟﺌـﻚ اﻤﻴﺎﻣﻦ‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ ﺷـﻜﻠﻮا ﺣﺎﺋﻂ اﻟﺼﺪ اﻟﺬي ﺗﺤﻄﻤﺖ‬ ‫ﻋﻠﻴـﻪ اﻟـﴩور ﰲ ﺣﺮﺑﻨﺎ اﻟـﴬوس ﻋﲆ‬ ‫اﻹرﻫـﺎب‪ .‬وﺗﺤﻴـﺔ ﺗﻘﺪﻳـﺮ ﻟﺮﺟـﺎل ﻗﻮاﺗﻨﺎ‬ ‫اﻤﺴـﻠﺤﺔ اﻟﺬﻳـﻦ ﻳـﺬودون ﻋـﻦ ﺣﻴـﺎض‬ ‫اﻟﻮﻃـﻦ‪ ،‬وﻟﻜﻞ ﻣﻮاﻃـﻦ ﴍﻳﻒ ﻳﻀﻊ أﻣﻦ‬ ‫وﻃﻨﻪ وﻣﻮاﻃﻨﻴﻪ ﻧﺼﺐ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻋﲆ اﻟﺪوام‪،‬‬ ‫ﻟﺘﺒﻘـﻰ راﻳﺔ )ﻻ إﻟﻪ إﻻ اﻟﻠﻪ ﻣﺤﻤﺪ رﺳـﻮل‬ ‫ً‬ ‫ﺧﻔﺎﻗﺔ ﻋـﲆ اﻟﺪوام‪ ..‬وﻟﻴﺤﻔﻆ اﻟﻠﻪ‬ ‫اﻟﻠﻪ(‬ ‫اﻟﻮﻃﻦ ﻣﻦ ﻛﻞ ﴍ‪.‬‬

‫ا ﺛﻨﻴﻦ ‪1‬ﺷﻌﺒﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪10‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (554‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫اﻟﺴﻤﺎء ْ‬ ‫ﺑﺪت ﻟﻨﺎ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ُ‬

‫وﻏﺮ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﺣﺘﻰ ﻗﺮروا اﻟﺴـﻔﺮ إﱃ اﻷرض اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺪﻫﺸـﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﺒﺪاﻳﺔ‪ .‬ﺛﻢ اﺳـﺘﻴﻘﻈﻮا ﻳﻮﻣﺎ ً ﻟﻴﺠﺪوا أﻧﻬﻢ ﻓﻘﺪوا اﻟﺬاﻛﺮة وﻓﻘﺪوا ﻣﻌﻬﺎ‬ ‫ﺗﺴـﺎﻣﺤﻬﻢ ﻋـﲆ اﺧﺘﻼﻓﺎﺗﻬﻢ‪ ،‬وﻣﻨﺬ ذﻟﻚ اﻟﻴﻮم ﻛﺎن اﻟﺮﺟﺎل واﻟﻨﺴـﺎء‬ ‫ﻋﲆ ﺧﻼف‪.‬‬ ‫وﻣﻦ ﺿﻤﻦ إرﺷـﺎدات ﻏﺮاي ﻟﻠﻤﺮأة ﻣﺎ ﺟﺎء ﰲ دﺧﻮل اﻟﺮﺟﻞ إﱃ‬ ‫ﻛﻬﻔـﻪ‪» :‬ﻳﺪﺧﻞ اﻟﺮﺟـﻞ إﱃ ﻛﻬﻔﻪ ﻋﻨﺪ اﺣﺘﻴﺎﺟـﻪ إﱃ ﳾء ﻣﻦ اﻟﻬﺪوء‬ ‫اﻟﺬي ﻳﻤ ّﻜﻨﻪ ﻣﻦ اﺳﺘﻌﺎدة ﻗﺪرﺗﻪ ﻋﲆ اﻟﺘﻔﻜﺮ اﻟﺴﻠﻴﻢ‪ .‬وإذا ﻛﺎن ﻳﺘﻌﻦ‬ ‫ﻋﲆ اﻤﺮأة أﻻ ﺗﻀﻐﻂ ﻋﲆ اﻟﺮﺟﻞ ﻣﻦ أﺟﻞ أن ﻳﺨﺮج ﻣﻦ ﻛﻬﻔﻪ وﺻﻤﺘﻪ‬ ‫ﻗﺒﻞ أن ﻳﻜﻮن ﻣﺴـﺘﻌﺪا ً وﻗﺎدرا ً ﻋﲆ اﻟﻜﻼم‪ّ ،‬‬ ‫ﻓﺈن ﻋﻠﻴﻬﺎ أﻳﻀﺎ ً أﻻ ﺗﻠﺤﻖ‬ ‫ﺑﺎﻟﺮﺟـﻞ ﰲ ﻛﻬﻔﻪ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺤﱰق ﺑﻨﺮاﻧـﻪ«‪ .‬ﻳﺤﺬر ﺟﻮن ﻏﺮاي أﻳﻀﺎ ً‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻠﻮس ﺣﻮاء ﻋـﲆ ﺑﺎب ﻛﻬﻔﻪ ﰲ اﻧﺘﻈﺎر ﺧﺮوﺟﻪ وﻳﻔﱰض ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﻣﻌﺮﻓـﺔ أﻧّﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺪﺧﻞ ﻛﻬﻒ اﻟﺼﻤﺖ ﻓﻬـﻮ ﻏﺮ راﻏﺐ ﰲ اﻟﺤﺪﻳﺚ‪،‬‬ ‫وأﻧﻬـﺎ إذا ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺤﺎﺟﺔ إﱃ ﻣَ ْﻦ ﻳﺮﻋﺎﻫﺎ ﻓﻌﻠﻴﻬﺎ أن ﺗﺘﺤﺪث اﱃ ﺻﺪﻳﻘﺔ‬ ‫ﻟﻬﺎ‪ .‬واﻟﺤﺪﻳﺚ إﱃ اﻷﺻﺪﻗﺎء ﻋﻨﺪ اﻟﺤﺎﺟﺔ ﺗﻔﻌﻠﻪ ﻣﻌﻈﻢ اﻟﻨﺴـﺎء‪ ،‬إذ ّ‬ ‫إن‬ ‫وﻗﺖ آدم ﰲ ﻛﻬﻔﻪ ﻏﺮ ﻣﺤﺪد وﻻ ﻳﻤﻜﻦ اﻟﺘﻨﺒﺆ ﺑﺎﻟﺤﺎﻟﺔ اﻟﺘﻲ ﺳـﻴﺨﺮج‬ ‫ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﻬﻔﻪ ﻫﺬا‪.‬‬ ‫ﻳﺄﺧﺬ اﻟﺒﻌﺾ ﺑﻤﺎ ﺟﺎء ﰲ اﻟﻜﺘﺎب ﺑﺎﻧﺒﻬﺎر ﺷـﺪﻳﺪ‪ ،‬وﻛﺄﻧﻪ ﻳﻜﺸﻒ‬ ‫أﴎارا ً ﻳﺼﻌـﺐ اﻟﻮﺻﻮل إﻟﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﺗﺠـﺎرب اﻟﺤﻴﺎة اﻟﻌﺎدﻳﺔ واﻟﺒﻌﺾ‬ ‫اﻵﺧـﺮ ﻟﺪﻳﻬﻢ آراء ﺗﻘـﻮل ّ‬ ‫إن ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﻌﻼﻗـﺎت اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﺗﻠﻚ اﻟﺘﻲ ﺗﺸـﻜﻠﻬﺎ اﻟﻌﺎﻃﻔﺔ ﻛﻌﻼﻗﺔ اﻟﺰوج ﺑﺰوﺟﺘﻪ وﻋﻼﻗﺔ اﻵﺑﺎء ﻣﻊ‬ ‫أﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﻻ ﺗﺤﺘﺎج ﻟﺨﺎرﻃﺔ ﻃﺮﻳﻖ أو ﻗﻮاﻋﺪ وﻗﻮاﻧﻦ ﺟﺎﻓﺔ ﻳﺴـﺮ ﻋﲆ‬ ‫إﺛﺮﻫـﺎ اﻟﻨﺎس‪ .‬ورﻏﻢ إﻋﺠﺎﺑﻲ ﺑﻤﺎ ُﻛﺘﺐ إﻻ أﻧﻨﻲ أﺧﺘﻠﻒ ﻣﻊ اﻟﻜﺎﺗﺐ ﰲ‬ ‫ﺑﻌﺾ ﻣﺎ أورده ﻣﻦ آراء ﻳﺴـ ّﻠﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺑـﴬورة اﺗﺒﺎﻋﻬﺎ أو ﺗﺤﺬﻳﺮات‬ ‫ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺳﻠﻮك اﻟﺮﺟﻞ واﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﺑﺄﻧّﻪ ﺳﻠﻮك ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻳﺠﺐ ﻋﲆ اﻤﺮأة‬ ‫أن ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ وﻓﻘﺎ ً ﻟﻪ دون أدﻧﻰ اﻋﱰاض‪.‬‬ ‫وﺑﻈﻬـﻮر اﻟﻜﻮﻛﺒﻦ اﻟﺰﻫﺮة واﻤﺮﻳﺦ ﰲ ﻫﺬا اﻟﺘﻮﻗﻴﺖ اﻟﻨﺎدر ﻟﻬﻲ‬ ‫أن اﻤﺮأة ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺮف ﻗﺒﻞ ﺟـﻮن ﻏﺮاي ّ‬ ‫ﻓﺮﺻـﺔ ﻷن ﻧﻌﻠـﻦ ّ‬ ‫أن اﻟﺮﺟﻞ‬ ‫ﻳﺘﺨﻔـﻰ وراء أﺑﻮاب اﻟﺨﻴﺎل اﻤﻮارﺑﺔ‪ ،‬وﻟﺬﻟـﻚ ﻓﻬﻲ ﻣﺼﺎﺑﺔ ﺑﻤﺘﻼزﻣﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠـﻦ ﰲ اﻟﺤﺐ واﻟﻐﻀـﺐ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ اﻟﺮﺟﻞ ﻣﻮاﺻﻞ ﰲ ﺗﺨﻔﻴﻪ‪ ،‬ﻳﻤﺴـﻚ‬ ‫أﺳـﻄﺮا ً ﻣﻦ ﺑﻴﺎض اﻟﻠﻬﻔﺔ اﻤﻮﻗﻮﺗﺔ‪ ،‬وﻳﺨﻔﻲ ﻗﺎﻣﺎت ﻛﺜﺮة ﺗﺤﺖ وﺟﻪ‬ ‫ﻣﺒﺎل‪ .‬ﺣﻮاء‬ ‫واﺣـﺪ‪ ،‬ﻗﺎﻣﺔ ﻟﻠﻜﻬﻒ وﻋﴩ ﻟﻨﺎ‪ .‬آدم ﻳﺰوي ﻣـﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻻ ٍ‬ ‫ﺗﻮاﺻﻞ ﻧﺒﺸـﻬﺎ ﰲ أﺿﺎﺑﺮ ﺻﻤﺘﻪ ﻋ ّﻠﻬﺎ ﺗﺠﺪ دﻟﻴﻞ إداﻧﺘﻪ ﻋﲆ إﻫﻤﺎﻟﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﻧﻘﺺ‬ ‫ﺗﻘﺼـﺮه وﻻ ﻣﺒﺎﻻﺗـﻪ‪ .‬ﺣﻮاء ﺗﺤﺒّﻪ ﻛﺎﻣـﻼً ودوﻣﺎ ً ﺗﻔﺘـﺶ ﻋﻦ ٍ‬ ‫ﻳﻜﻤﱢ ﻠﻪ‪.‬‬

‫رأي‬

‫ﺣﺴﻦ ﻧﺼﺮاﷲ‬ ‫ﻳﻘﺎﺗﻞ ﺣﺘﻰ آﺧﺮ‬ ‫ﺳﻮري‬

‫ﻋ َﻜﺲ اﻟﺘﻈﺎﻫﺮ أﻣﺎم ﺳـﻔﺎرات إﻳﺮان ﰲ ﻋﺪة ﻋﻮاﺻﻢ‬ ‫ﻋﺮﺑﻴﺔ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﻐﻀﺐ اﻟﻌﺎرم ﻣـﻦ ﺗﺪﺧﻞ ﻃﻬﺮان وﺣﻠﻴﻔﻬﺎ‬ ‫ﺣﺰب اﻟﻠﻪ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ً ﰲ ﺳﻮرﻳﺎ‪ ،‬واﺳﺘﻤﺮار ﻫﺬا اﻟﺘﺪﺧﻞ رﻏﻢ‬ ‫دﻣﺎر دﻓﻊ اﻟﺒﻌﺾ‬ ‫اﺣﺘﻘﺎن وﻣﺎ ﺧ ﱠﻠﻔﻪ ﻣﻦ‬ ‫ﻛﻞ ﻣﺎ أﺛﺎره ﻣﻦ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫إﱃ وﺻﻔﻪ ﺑﺄﻧﻪ »أﺳـﻮأ ﻧﴫ ﻋﺴـﻜﺮي ﰲ ﺗﺎرﻳﺦ اﻤﻨﻄﻘﺔ«‬ ‫أو أﻧﻪ »ﻧﴫ ﺑﻄﻌﻢ اﻟﻬﺰﻳﻤﺔ«‪.‬‬ ‫اﻟﺘﻌﺒﺮان اﻷﺧﺮان ﻟﻴﺴـﺎ ﻋﺎﻃﻔﻴﻦ ﻓﺤﺴـﺐ‪ ،‬وإﻧﻤﺎ‬ ‫ﻳﻜﺸـﻔﺎن ﻋﻦ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻤﱰﺗﺒﺔ ﻋﲆ ﻣﻌﺮﻛـﺔ اﻟﻘﺼﺮ‪ ،‬ﻟﻘﺪ‬ ‫ﺑﺪت ﻣﺸﺎﻫﺪ ﻓﺮﺣﺔ ﻣﻘﺎﺗﲇ ﺣﺰب اﻟﻠﻪ وﻧﻈﺎم ﺑﺸﺎر اﻷﺳﺪ‬ ‫ﺑﻌـﺪ اﻧﺘﻬﺎء اﻤﻌﺮﻛﺔ ﺑﻤﻨﺰﻟﺔ أﻗﺒﺢ دﻋﺎﻳﺔ ﻤﻦ روّ ج ﻟﻬﺎ‪ ،‬ﻟﻘﺪ‬

‫دﺧﻠﻮﻫﺎ ﺑﻌﺪ أن دﻣﺮوﻫﺎ ﻓﺎﺳـﺘﺤﻘﻮا اﻟﻜﺮاﻫﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻟﻜـﻦ اﻻﺣﺘﻘـﺎن اﻟﺬي ﺧ ﱠﻠﻔﺘـﻪ ﻫﺬه اﻤﻮﻗﻌـﺔ ﻟﻢ ﻳﻤﻨﻊ‬ ‫َ‬ ‫ﺗﺠﺎﻫﻞ ﻣﺸـﺎﻋﺮ اﻟﺮأي‬ ‫ﻣﺰﻳـﺪا ﻣـﻦ اﻟﺘﺪﺧﻞ‪ .‬ﺣـﺰب اﻟﻠـﻪ‬ ‫اﻟﻌﺎم اﻟﻌﺮﺑﻲ واﻤﺴـﻠﻢ‪ ،‬اﻧﺘﻘﻠﺖ ﻗﻮاﺗﻪ ﻣﻦ ﺣﻤﺺ إﱃ ﺣﻠﺐ‬ ‫ﻟﺘﻨﻔﺬ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ واﺳـﻌﺔ اﻟﻨﻄﺎق اﺳﻤﻬﺎ »ﻋﺎﺻﻔﺔ‬ ‫اﻟﺸـﻤﺎل«‪ ،‬ﻳﺒﺪو أن ﺣﺴـﻦ ﻧﴫ اﻟﻠﻪ ﻗﺮر أن ﻳﻘﺎﺗﻞ ﺣﺘﻰ‬ ‫آﺧﺮ ﺳﻮري‪.‬‬ ‫ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﺎ ﻳﺠﺮي ﻛﺎرﺛﻴﺔ ﻋﲆ اﻤﻨﻄﻘﺔ وﻋﲆ اﻤﺘﻮرﻃﻦ‪،‬‬ ‫إﻳـﺮان ﺳـﺘﺘﴬر ﺑﺸـﺪة ﻋﲆ ﺻﻌﻴـﺪ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬـﺎ ﻣﻊ دول‬ ‫اﻟﺠﻮار‪ ،‬وﻫﻲ ﻋﻼﻗﺎت ﻟﻴﺴـﺖ ﻣﺜﺎﻟﻴﺔ أﺻﻼً‪ ،‬ﻟﺒﻨﺎن ﻳﺨﴪ‬

‫اﻗﺘﺼﺎدﻳـﺎ ً وﻳﻀﻄﺮب أﻣﻨﻴﺎً‪ ،‬اﻟﻌﺮاق ﻳﺘﺄﺛﺮ ﺳـﻠﺒﺎً‪ ،‬ﻣﺬﻫﺒﻴﺎ ً‬ ‫وﺳﻴﺎﺳـﻴﺎً‪ ،‬ﺳـﻮرﻳﺎ ﺗﺴـﺮ ﻧﺤـﻮ اﻤﺠﻬﻮل وﻧﺤـﻮ اﻧﻬﻴﺎر‬ ‫ﻣﻔﻬـﻮم اﻟﺪوﻟـﺔ ﻓﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻫﺬه ﻫﻲ ﻧﺘﺎﺋـﺞ اﻟﺨﻄﻮة اﻤﺠﻨﻮﻧﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﻗِ ﺒَﻞ ﺣﺰب اﻟﻠﻪ‪.‬‬ ‫ﺣﺴـﻦ ﻧﴫ اﻟﻠـﻪ اﺧﺘﺎر ﺗﻌﻤﻴـﻖ اﻟـﴫاع‪ ،‬ﻓﻘﺮر أن‬ ‫ﻳﻌـﺎدي اﻟﺠﻤﻴﻊ‪ ،‬وﻛﺎن ﻗـﺮار اﻟﺘﺪﺧـﻞ ﰲ اﻟﻘﺼﺮ ﺑﻤﻨﺰﻟﺔ‬ ‫إﻳﺬان ﺑﺈﻃﺎﻟﺔ اﻷزﻣﺔ‪ ،‬وﻧﻘﻠﻬﺎ إﱃ ﻣﺴـﺘﻮﻳﺎت ﺟﺪﻳﺪة‪ ،‬ﻧﴫ‬ ‫اﻟﻠﻪ ﻫﺪد ﺑﺘﻐﻴﺮ ﺧﺮﻳﻄﺔ اﻤﻨﻄﻘﺔ ﻓﺈذا ﺑﻪ ﻳﻔﺠﺮﻫﺎ ﴎﻳﻌﺎ ً‬ ‫وﻳﺪﻓـﻊ ﺑﻬـﺎ إﱃ أﺗـﻮن اﻟﻄﺎﺋﻔﻴـﺔ اﻤﻘﻴﺘﺔ ﻟﻴﺸـﻌﻞ ﺣﺮﻳﻘﺎ ً‬ ‫ﻳﺼﻌُ ﺐ إﻃﻔﺎؤه ﻟﺴﻨﻮات‪.‬‬

‫‪15‬‬


‫‪16‬‬

‫ﻓﻼﺷﺎت‬

‫ﻣﺪاوﻻت‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺒﻜﺮي‬

‫ﺑﻴﻦ اﻟﻤﺠﺪ واﻟﺒﺴﺎﻃﻴﺮ!‬ ‫ا¦ﺛﻨﻴﻦ ‪1‬ﺷﻌﺒﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪10‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (554‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫»اﻷﺟﻴـﺎل ﺧﺪرﻫـﺎ اﻟﻬـﻮان‪،‬‬ ‫وﻫﻲ ﺗﺒﺤﺚ ﻋـﻦ ﻟﻘﻤﺔ ﻋﻴﺶ ﺗﺤﺚ‬ ‫ﺑﺴـﺎﻃﺮ اﻵﺧﺮﻳـﻦ« ـ ﻳﻘﻮﻟﻬﺎ اﻟﺬي‬ ‫اﻋﺘﲆ اﻤﻨﱪ وﻳﺮﺣﻞ‪ ،‬وﻳﱰك اﻟﺠﻤﻴﻊ‬ ‫أﺟﻴﺎل‬ ‫ﰲ ﺟﺤﻴـﻢ ﻣـﻦ اﻷﺳـﺌﻠﺔ‪ ،‬أي‬ ‫ٍ‬ ‫ﻫـﻢ؟ أي ﻧﻮع ﻣﻦ اﻟﻬﻮان؟ ﻣﺎ ﻟﻘﻤﺔ‬ ‫اﻟﻌﻴﺶ؟ أي ﺑﺴﺎﻃﺮ ﺗﻘﺼﺪ؟ ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫اﻵﺧـﺮون؟‪ ،‬ﻋﻤـﺮ اﻤﺨﺘﺎر ﻗـﺪم ﻟﻪ‬ ‫آﴎ ُه ﻋﻤﻠـﺔ إﻳﻄﺎﻟﻴـﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ‪ ،‬وﻗﺎل‬ ‫»وﺟﺪﻧﺎﻫﺎ ﰲ ﺗﺮاب ﻟﻴﺒﻴﺎ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮل‬ ‫إﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴـﺖ ﻟﻨﺎ«‪ ،‬ﻓﻤﺎ ﻛﺎن ﻣﻦ ﻋﻤﺮ‬ ‫اﻤﺨﺘﺎر إﻻ أن ﺗﺄﻣﻠﻬﺎ وﻗﺎل »ﺟﻤﻴﻠﺔ‪،‬‬ ‫ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻻ ﺗﺴـﺎوي ﺷـﻴﺌﺎ ً ﰲ اﻟﺴـﻮق‬ ‫اﻟﻴـﻮم«‪ ،‬ﺛـﻢ ﻧﻄﻖ اﻟﻌﺒـﺎرة اﻟﺨﺎﻟﺪة‬ ‫»أﻣﺠﺎدﻛﻢ ﻛﺄﻣﻮاﻟﻜﻢ‪ ،‬ﻻ ﺗﺪوم«‪.‬‬ ‫‪aalbakri@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻋﻘﻞ وﻗﻠﺐ‬

‫أﺣﻤﺪ دﺣﻤﺎن‬

‫اﻟﺘﺴﺎؤﻻت ﻃﺮﻳﻖ اﻟﻴﻘﻴﻦ‪..‬‬ ‫اﻟﻐﺰاﻟﻲ ﻧﻤﻮذﺟ ًﺎ‬ ‫ﻫﻨـﺎك رﺟـﺎل ﻟﻬـﻢ أﻧﻔـﺲ ﺗﻮاﻗـﺔ إﱃ‬ ‫اﻟﺒﺤﺚ واﻟﱪﻫﺎن ﻻ ﺗﻤﻞ اﻟﺘﺴـﺎؤل واﻟﺘﻔﻜﺮ‬ ‫واﻟﺘﺄﻣﻞ واﻟﻮﺻـﻮل إﱃ ﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﻠﻪ واﻹﻳﻤﺎن‬ ‫ﺑﻪ واﻟﺨﻀﻮع ﻤﺸﻴﺌﺘﻪ واﻟﻮﺻﻮل إﱃ اﻟﺘﻮازن‬ ‫اﻟﻨﻔـﴘ واﻟﺴـﻼم اﻟﺪاﺧـﲇ‪ ،‬ﺟﻤﻌـﻮا ﺑـﻦ‬ ‫ﻣﻮازﻳﻦ اﻟﻌﻘـﻞ وﻧﻔﺤﺎت اﻟـﺮوح‪ ،‬وﺟﻌﻠﻬﻢ‬ ‫اﻟﻠﻪ ﻟﻐﺮﻫﻢ ﻣﻨﺎﺑﻊ ﻧﻮر وإﻳﻤﺎن‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﻫـﺆﻻء أﺑﻮ ﺣﺎﻣﺪ اﻟﻐـﺰاﱄ اﻟﺬي ﻳﻌﺪ‬ ‫أﺣـﺪ اﻟﻨﻤـﺎذج اﻟﻔﺮﻳـﺪة وﺻﺎﺣـﺐ ﺗﺠﺮﺑـﺔ‬ ‫ﻣﻌﺮﻓﻴـﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ وﺷـﺎﻗﺔ اﺳـﺘﻐﺮﻗﺖ ﻋﻤﺮه‬ ‫ﻛﻠـﻪ ﻗﺎﺋﻤـﺔ ﻋﲆ اﻟﺘﺴـﺎؤل‪ ،‬ﺧـﺮج ﺑﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫أﺗﻮن اﻷﺣﻜﺎم اﻟﻔﻠﺴﻔﻴﺔ واﻟﻌﻘﻠﻴﺔ واﻟﻔﻘﻬﻴﺔ‬ ‫اﻟﺼﺎرﻣـﺔ واﻤﻘﺒﻮﻟـﺔ‪ .‬ﻛﺘﺒﻪ اﻟﺘـﻲ أﻟﻔﻬﺎ ﻟﻢ‬ ‫ﺗﻜﻦ ﺑﻘﺼﺪ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﻞ ﻤﺤﺎوﻟﺔ اﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﲆ‬ ‫ﺗﺴﺎؤﻻﺗﻪ اﻟﻔﻜﺮﻳﺔ اﻟﻌﻤﻴﻘﺔ‪.‬‬ ‫وﻳـﺮى أﻧـﻪ ﻳﺠﺐ ﻋـﲆ ﻃﺎﻟـﺐ اﻤﻌﺮﻓﺔ‬ ‫أن ﻳﺸـﻖ رﺣﻠـﺔ ﻣﻌﺮﻓﻴﺔ ﺻﺎدﻗـﺔ وﻃﻮﻳﻠﺔ‬ ‫ﻳﺘﻤﻜـﻦ ﺑﻬـﺎ ﰲ ﻧﻬﺎﻳـﺔ اﻤﻄﺎف ﻣـﻦ ﺗﻬﺬﻳﺐ‬ ‫ﻧﻔﺴـﻪ وإﺻﻼﺣﻬﺎ ﻗﺒـﻞ ﻣﺤﺎوﻟﺘـﻪ إﺻﻼح‬ ‫ﻏـﺮه‪ .‬وﻗﺪ ﻛﺘﺐ ﻛﺘﺎب »إﺣﻴﺎء ﻋﻠﻮم اﻟﺪﻳﻦ«‬ ‫أﺛﻨـﺎء ﺗﻨﻘﻼﺗـﻪ وأﺳـﻔﺎره‪ .‬وﻳﻤﺘـﺎز اﻟﻐﺰاﱄ‬ ‫ﺑﺘﻠﻘﺎﺋﻴـﺔ ﰲ اﻟﺘﻌﺒـﺮ دون ﺗﻜﻠـﻒ اﻷﻟﻔﺎظ‪،‬‬ ‫ﻷن ﻫﻤﻪ رﻛﺰ ﻋـﲆ اﻤﻌﺎﻧﻲ وﺗﺤﻘﻴﻘﻬﺎ دون‬ ‫اﻷﻟﻔﺎظ وﺗﻠﻔﻴﻘﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﺑﺘﺠﺮﺑﺘـﻪ اﻟﻌﻤﻴﻘـﺔ وﺗﺴـﺎؤﻻﺗﻪ‬ ‫اﻤﺴـﺘﻤﺮة وﺻـﻞ إﱃ ﻓﻠﺴـﻔﺘﻪ اﻟﺸـﺒﻴﻬﺔ‬ ‫ﺑﻔﻠﺴـﻔﺔ اﻟﻔﻴﻠﺴـﻮف اﻹﻧﺠﻠﻴـﺰي »ﻫﻴﻮم«‬ ‫اﻟﻘﺎﺋﻤـﺔ ﻋـﲆ اﻟﻨﻘـﺪ‪ ،‬وﺗﻌﺪاﻫـﺎ ﺑﺼﻴﺎﻏﺘﻪ‬ ‫ﻤﻨﻬـﺞ أﺧﻼﻗﻲ راﺳـﺦ‪ ،‬ووﺻـﻞ إﱃ ﺣﻘﺎﺋﻖ‬ ‫ﻋﻠﻤﻴﺔ اﻛﺘﺸـﻔﻬﺎ اﻟﻌﻠﻢ اﻟﻴـﻮم ﻣﺜﻞ ﺣﻘﻴﻘﺔ‬ ‫أن اﻟﺰﻣﺎن واﻤﻜﺎن ﻧﺴﺒﻴﺎن وﻫﻤﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﻦ‬ ‫اﻷﺟﺴـﺎم )اﻟﺰﻣﻦ ﻫﻮ ﻧﺴـﺒﺔ ﻣﻮﻗﻊ اﻷرض‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺸﻤﺲ(‪.‬‬ ‫وﻳﻨﺒـﻪ اﻟﻐـﺰاﱄ إﱃ اﻟﻮﻇﻴﻔﺔ اﻟﻨﻔﺴـﻴﺔ‬ ‫واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ ﻟﻠﻌﺒـﺎدات‪ ،‬وﺣـﺬر ﻣﻦ ﺟﻌﻞ‬ ‫اﻟﻌﺒـﺎدات ﻗﻮاﻟﺐ وﺣﺮﻛﺎت آﻟﻴـﺔ ﺧﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺮوح وﻓﻬﻢ اﻷﴎار ﻣﻦ وراﺋﻬﺎ‪ .‬وﻟﻮ أدرﻛﻨﺎ‬ ‫ﻫـﺬه اﻷﴎار ﻤـﺎ زادت ﻧﺴـﺒﺔ اﻤﻠﺤﺪﻳـﻦ ﰲ‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻹﺳـﻼﻣﻲ ﻛﻤﺎ ذﻛﺮ ﻣﻌﻬﺪ ﻏﺎﻟﻮب ﰲ‬ ‫ﺗﻘﺮﻳﺮه ﻋﻦ اﻹﻟﺤﺎد ﰲ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﺆﺧﺮاً‪.‬‬ ‫ﻋﻠﻴﻨﺎ اﻻﻋـﱰاف ﺑﻮﺟﻮد ﺧﻠـﻞ ﻣﻨﻬﺠﻲ‬ ‫ﻓﻜـﺮي واﺿـﺢ ﰲ ﻃﺮﻳﻘـﺔ ﺗﻌﺎﻣﻠﻨـﺎ ﻣـﻊ‬ ‫اﻟﺪﻳﻦ واﻟﻌﺒﺎدات ﺣﻴـﺚ إن اﻟﺨﻄﺎب اﻟﺪﻳﻨﻲ‬ ‫اﻟﺘﻘﻠﻴـﺪي اﻟﻘﺎﺋـﻢ ﻋـﲆ اﻟﻮﻋـﻆ واﻷﺣـﻜﺎم‬ ‫اﻟﻔﻘﻬﻴـﺔ اﻟﻔﺮﻋﻴـﺔ اﻟﺘﻔﺼﻴﻠﻴـﺔ ﻟـﻢ ﻳﻌـﺪ‬ ‫ﻗـﺎدرا ً ﻋـﲆ اﺳـﺘﻴﻌﺎب اﻷﺳـﺌﻠﺔ اﻟﻜـﱪى‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﻳﺘﺴـﺎءﻟﻬﺎ اﻟﺒﻌﺾ ﺧﺎﺻـﺔ اﻟﻨﺎﺑﻬﻦ‬ ‫واﻷذﻛﻴﺎء اﻟﺬﻳﻦ ﺗﻠﻘﻰ ﺗﺴﺎؤﻻﺗﻬﻢ اﺳﺘﻨﻜﺎرا ً‬ ‫وﺗﺠﺎﻫـﻼً ﺑﺤﺠـﺔ اﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ ﻋـﲆ اﻟﻌﻘﻴﺪة‬ ‫اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ ﺻﺎﻓﻴﺔ ﻣﻊ أﻧﻨﺎ ﻧﺠـﺪ أن اﻟﻘﺮآن‬ ‫اﻟﻜﺮﻳـﻢ ﻳﺤﺎور اﻤﻠﺤﺪﻳﻦ ﺑﺎﻟﺤﺠﺔ واﻟﱪﻫﺎن‪.‬‬ ‫وﻣﻦ ﻳﺘﺄﻣﻞ اﻟﺴـﻮر اﻤﻜﻴﺔ ﰲ اﻟﻘﺮآن ﻳﺸﺎﻫﺪ‬ ‫ذﻟﻚ واﺿﺤﺎ ً أﻣﺎﻣﻪ‪.‬‬ ‫‪adahman@alsharq.net‬‬

‫ﻣﺴﺘﺜﻤﺮ وﻣﻀ ﱢﻴﻊ‬ ‫اﺟﺎزة اﻟﺼﻴﻔﻴﺔ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ‬ ‫ٍ‬ ‫ﻻ ﻳﻘﺪﱢر ﻓﻀـﻞ اﻟﻮﻗﺖ إﻻ اﻤﻮﻓﻖ‬ ‫اﻟـﺬي ﻳﻌﻠﻢ أﻧﱠﻪ ﻣﺴـﺆول ﻋـﻦ ﻋﻤﺮه‬ ‫ﻓﻴﻤـﺎ أﻓﻨﺎه‪ ،‬أﰲ ﻃﺎﻋﺔٍ أم ﰲ ﻣﻌﺼﻴﺔ؟‬ ‫وﻫﺎﻫـﻲ اﻹﺟـﺎزة اﻟﺼﻴﻔﻴـﺔ ﻟﻠﻄﻼب‬ ‫ﻣﺴـﺘﺜﻤﺮ ﻟﻬﺎ‬ ‫ﺣﻄـﺖ رﺣﺎﻟﻬـﺎ‪ ،‬ﻓﻤﻦ‬ ‫ٍ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻨﻔـﻊ ﰲ اﻟﺪﻧﻴﺎ واﻵﺧـﺮة‪ ،‬وﻣﻦ‬ ‫ﱢـﻊ وﻗﺘـﻪ ﺑـﻼ ﻓﺎﺋـﺪة‪ ،‬ﻣﻨﻬﻤ ٌﻚ‬ ‫ﻣﻀﻴ ٍ‬ ‫ﰲ اﻤﻠﻬﻴـﺎت ﻻ ﻳـﻜﺎد ﻳﻨﻔـ ﱡﻚ ﻋﻨﻬﺎ وﻻ‬ ‫ﻳﺤﺰﻧﻪ إﻣﻀﺎء وﻗﺘـﻪ ﻓﻴﻬﺎ وﻻ إﺗﻼف‬ ‫ﻣﺎﻟﻪ ﻷﺟﻞ رﻏﺒﺎت ﻧﻔﺴـﻪ وﺷﻬﻮاﺗﻬﺎ‪،‬‬ ‫وﻗﺪ ﺗﺠـ ﱡﺮﻩ ﻧﻔﺴـﻪ اﻷﻣﱠ ﺎرة ﺑﺎﻟﺴـﻮء‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻔﺮﻳـﻂ ﰲ ﺷـﺄن اﻟﺼـﻼة‪ ،‬ﻓـﻼ‬ ‫ﻳﺼﻠﻴﻬـﺎ ﻣﻊ اﻟﺠﻤﺎﻋـﺔ ﰲ ﺑﻴﻮت اﻟﻠﻪ‪،‬‬ ‫ﺑـﻞ ﻗـﺪ ﻳﺆﺧﺮﻫﺎ ﻋـﻦ وﻗﺘﻬـﺎ‪ ،‬وﻣﻦ‬ ‫رﻛﻦ ﺑﻌﺪ اﻟﺸﻬﺎدﺗﻦ‪،‬‬ ‫ﺗﻬﺎون ﰲ أﻋﻈﻢ ٍ‬ ‫ﻓﻼ ﻏﺮاﺑﺔ ْ‬ ‫أن ﱢ‬ ‫ﻳﻘﴫ ﰲ ﺧﺪﻣﺔ واﻟﺪﻳﻪ‪،‬‬ ‫ﺑـﻞ ﻗـﺪ ﻳﺼـﻞ اﻟﺤـﺎل إﱃ ﻋﻘﻮﻗﻬﻤﺎ‬ ‫وﻗﻄﻴﻌﺔ اﻟﺮﺣﻢ‪ ،‬واﻟﺴﻬﺮ ﻋﲆ ﻣﺎ ﺣ ﱠﺮم‬ ‫اﻟﻠـﻪ‪ ...‬ﻓﻴﻐـﺮق ﰲ أوﺣـﺎل اﻤﻌﺎﴆ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﺠ ﱡﺮ ﺑﻌﻀﻬـﺎ ﺑﻌﻀﺎً‪ ،‬وﺑﻌﻀﻬﺎ‬ ‫ﻣﺮﺗﺒ ٌ‬ ‫ﻂ ﺑﺒﻌـﺾ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ ً إذا اﻗﱰن‬ ‫اﻟﻄﺎﻟﺐ ﺑﻘﺮﻧﺎء اﻟﺴﻮء اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺄﻣﺮوﻧﻪ‬

‫ﺑﻔﻌﻞ اﻤﺤﺮﻣـﺎت وﺗﺮك‬ ‫اﻟﻄﺎﻋـﺎت‪ ،‬ﻓﻴﻌﻴـﺶ‬ ‫ﺣﻴـﺎة اﻟﺸـﻘﺎء واﻟﺒﺆس‬ ‫وﺗﺘﺴـﺎﺑﻖ إﻟﻴـﻪ اﻟﻬﻤﻮم‬ ‫واﻟﻐﻤـﻮم وﻳﻀﻴـﻖ‬ ‫ﺻﺪره‪ ،‬وﺗﺴﻮء أﺧﻼﻗﻪ‪،‬‬ ‫ﱠ‬ ‫وﻳﺘﻐﺮ ﺳﻠﻮﻛﻪ‪ ،‬ﻓﺎﻟﺤﺬر‬ ‫ﻣﻦ ذﻟـﻚ أﻳﻬـﺎ اﻟﻄﺎﻟﺐ‬ ‫واﺣـﺮص ﻋـﲆ ﻣﻌـﺎﱄ‬ ‫اﻷﻣﻮر‪ ،‬ودع ﻋﻨﻚ أﺳﺎﻓﻠﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﰲ اﻤﻘﺎﺑﻞ ﻧﺮى ﺛﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﻄﻼب‬ ‫وﻓﻘﻬـﻢ اﻟﻠـﻪ ﻤﺎ ﻳﻨﻔﻌﻬـﻢ‪ -‬ﻗﺪ ﻋﻠﺖ‬‫ﻫﻤﻤﻬـﻢ‪ ،‬وﻗﻮﻳـﺖ ﻋﺰاﺋﻤﻬـﻢ ﰲ ﻓﻌﻞ‬ ‫ﻧﻮاﻓـﻞ اﻟﻄﺎﻋـﺎت‪ ،‬وﻃﻠـﺐ اﻟﻌﻠـﻢ‬ ‫اﻟﴩﻋـﻲ ﰲ اﻤﺴـﺎﺟﺪ‪ ،‬وﰲ ﺣﻀـﻮر‬ ‫اﻟـﺪورات اﻟﻌﻠﻤﻴﱠﺔ اﻤﻜﺜﻔـﺔ ﻓﻴﻬﺎ‪ ،‬وﰲ‬ ‫اﻟﺘﺴـﺠﻴﻞ ﰲ اﻟﱪاﻣـﺞ اﻟﺼﻴﻔﻴﱠـﺔ ﰲ‬ ‫ﺣﻔـﻆ اﻟﻘـﺮآن اﻟﻜﺮﻳﻢ ﰲ اﻤﺴـﺎﺟﺪ‪،‬‬ ‫وﰲ اﻻﻟﺘﺤـﺎق ﺑـﺪور ٍة ﻣـﻦ اﻟﺪورات‬ ‫اﻟﺘﺪرﻳﺒﻴﱠﺔ ﰲ ﻣﺮاﻛﺰ اﻟﺘﺪرﻳﺐ اﻤﻌﺘﻤﺪة‬ ‫ﰲ ﺷـﺘﻰ اﻟﻌﻠﻮم اﻟﻨﺎﻓﻌـﺔ ﺑﻤﺠﺎﻻﺗﻬﺎ‬ ‫اﻟﻮاﺳـﻌﺔ ﻛﻌﻠـﻮم اﻟﺤﺎﺳـﺐ اﻵﱄ‬

‫وﻏﺮﻫﺎ‪.‬‬ ‫ﱠ‬ ‫إن اﻟﻄﺎﻟـﺐ اﻤﻮﻓﻖ‬ ‫ﻋﻤﺮ ﻋﺒﺪﷲ ﺑﻦ‬ ‫ﻫﻮ اﻟـﺬي ﻳﻨ ﱢ‬ ‫ﻈـﻢ وﻗﺘﻪ‬ ‫ﻣﺸﺎﺭﻱ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻱ‬ ‫ﺑﻤﺎ ﻳﻤـﻸ ﺑﻪ ﻓﺮاﻏﻪ‪ ،‬ﻓﻼ‬ ‫ﺗﺮاه ﻳﺸـﺘﻜﻲ ﻣـﻦ اﻤﻠﻞ‬ ‫وﺿﻴـﻖ اﻟﺼـﺪر؛ ﻷﻧـﻪ‬ ‫أﺷﻐﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻤﺎ ﻳﻨﻔﻌﻪ‬ ‫وأﺻﺒﺢ ﻋﻀﻮا ً ﻓﺎﻋﻼً ﰲ‬ ‫ﻧﻄﺎق أﴎﺗﻪ وﻣﺠﺘﻤﻌﻪ‪،‬‬ ‫ﻓﺠﻌﻞ ﻣﻦ وﻗﺘﻪ ﺷـﻴﺌﺎ ً ﻟﻘﺮاءة اﻟﻘﺮآن‬ ‫اﻟﻜﺮﻳـﻢ‪ ،‬وﺷـﻴﺌﺎ ً ﻟﻘـﺮاءة ﺻﺤﻴـﺢ‬ ‫اﻟﺴـﻨﺔ اﻟﻨﺒﻮﻳﺔ‪ ،‬ﻛﺄن ﻳﻘﺮأ ﰲ ﺻﺤﻴﺢ‬ ‫اﻟﺒﺨـﺎري وﻣﺴـﻠﻢ‪ ،‬وﻳﺤﻔـﻆ ﻣﻨﻬﻤﺎ‬ ‫ﺣﺪﻳﺜـﺎ ً أو ﺣﺪﻳﺜـﻦ ﺑﺼﻔـﺔٍ ﻳﻮﻣﻴﱠﺔ‪،‬‬ ‫وﰲ ﻗﺮاءة اﻟﻜﺘـﺐ اﻟﺘﺄﺻﻴﻠﻴﱠﺔ وﺣﻔﻆ‬ ‫اﻤﺘـﻮن اﻟﻌﻠﻤﻴﱠـﺔ‪ ،‬وﰲ اﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﰲ‬ ‫اﻤﻨﺎﺷـﻂ اﻟﺪﻋﻮﻳﺔ واﻷﻋﻤﺎل اﻟﺨﺮﻳﱠﺔ‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫ﻣﺆﻗﺖ‬ ‫ﻣﴩوع ﺗﺠﺎري‬ ‫أو ﰲ ﻣﺰاوﻟـﺔ‬ ‫ٍ‬ ‫ﻳﻨﺘﻔﻊ ﺑـﻪ‪ ،‬وﻳﺼـﻞ واﻟﺪﻳﻪ ﻣـﺎ داﻣﺎ‬ ‫ﻋﲆ ﻗﻴﺪ اﻟﺤﻴـﺎة‪ ،‬وﻳﻘﴤ ﺣﺎﺟﺘﻬﻤﺎ‪،‬‬ ‫وﻳﺠﺘﻬﺪ ﰲ ﺑﺮﻫﻤـﺎ‪ ،‬وﻻ ﻳُﻘﺪﱢم ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ‬ ‫ﺻﺪﻳﻘـﺎً‪ ،‬وﻳﺼـﻞ رﺣﻤـﻪ‪ ،‬وﻻ أﻗـ ﱠﻞ‬

‫ﻣـﻦ ﺣﻀـﻮر اﻤﻨﺎﺳـﺒﺎت اﻷﴎﻳـﺔ‪،‬‬ ‫وﻳﺼـﻞ أﺻﺪﻗﺎء أﺑﻴـﻪ أو أﻣﱢ ﻪ اﻟﻠﺬﻳﻦ‬ ‫ﻣﺎﺗﺎ‪ ،‬وﻳﺴـﺎﻫﻢ ﰲ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺨﺮي إﻣﱠ ﺎ‬ ‫ﺑﺠﻬﺪه أو ﺑﻤﺎﻟﻪ‪ ،‬وﻳﺼﺎﺣﺐ اﻷﺧﻴﺎر‪،‬‬ ‫وذﻟﻚ ْ‬ ‫ﺑﺄن ﻳﻨﺘﻘﻲ أﺻﺤﺎﺑﻪ ﻛﻤﺎ ﻳﻨﺘﻘﻲ‬ ‫أﻃﻴـﺐ اﻟﺜﻤﺮ‪ ،‬وﻻ ﻳﻨﴗ زﻳﺎرة أﻗﺎرﺑﻪ‬ ‫وﻋﻴﺎدة اﻤـﺮﴇ‪ ،‬وﻏﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﻓﻀﺎﺋﻞ‬ ‫اﻷﻋﻤﺎل‪ ،‬ﻓﺎﺣﺮص أﻳﻬـﺎ اﻟﻄﺎﻟﺐ ﻋﲆ‬ ‫ﺣﻔﻆ وﻗﺘـﻚ واﺳـﺘﻐﻼﻟﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻌﻮد‬ ‫ﻋﻠﻴﻚ ﻧﻔﻌﻪ ﰲ دﻧﻴﺎك وآﺧﺮﺗﻚ‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﱠ‬ ‫أن ﻋﲆ أوﻟﻴﺎء أﻣﻮر اﻟﻄﻼب‬ ‫ْ‬ ‫أن ﻳﺤﺮﺻـﻮا ﻋـﲆ ﺗﺮﺑﻴـﺔ أﺑﻨﺎﺋﻬـﻢ‬ ‫وﻳﻜﻮﻧـﻮا ﻗﺮﻳﺒـﻦ ﻣﻨﻬـﻢ وﻳﺘﻌﺮﻓﻮا‬ ‫ﻋﲆ أﺻﺪﻗﺎﺋﻬﻢ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺠﺎﻟﺴـﻮﻧﻬﻢ‪،‬‬ ‫وﻳﻤـﺪوا أﻳﺪﻳﻬـﻢ اﻟﺤﺎﻧﻴـﺔ إﻟﻴﻬـﻢ‬ ‫وﻳﻮﺟﻬﻮﻧﻬـﻢ اﻟﺘﻮﺟﻴـﻪ اﻟﻨﺎﻓـﻊ‪.‬‬ ‫وأﺳـﺄل اﻟﻠـﻪ ْ‬ ‫أن ﻳﺼﻠـﺢ أﺑﻨﺎءﻧـﺎ‬ ‫وﺑﻨﺎﺗﻨﺎ‪ ،‬وﻳﺤﻔﻈﻬـﻢ وﻳﻮﻓﻘﻬﻢ ﻟﻔﻌﻞ‬ ‫اﻟﺨﺮات واﻟﻌﻤـﻞ ﺑﻄﺎﻋﺔ ربﱢ اﻷرض‬ ‫واﻟﺴﻤﺎوات‪.‬‬

‫ا‡وﻟﻰ أن ﺗﺮﺳﻢ ﻧﻬﺠ ًﺎ ﻳﺠﻌﻞ اﻟﻤﻮاﻃﻦ ﻳﺜﻖ‬ ‫ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎت اﻟﺸﻮرى‬

‫أﺷـﺎر اﻟﻜﺎﺗﺐ ﻣﺤﻤـﺪ اﻟﱪﻳﺪي ﰲ ﻣﻘﺎﻟﻪ اﻤﻨﺸـﻮر‬ ‫ﻳﻮم اﻷرﺑﻌﺎء ‪ 19‬رﺟﺐ اﻤﻨـﴫم ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮان »ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫اﻟﺸـﻮرى‪ ..‬ﺣﻠﻴﺐ أ ُ ّم وﻣﺪرﺳﺔ أﻫﻠﻴﺔ« إﱃ ﺣﺪﻳﺚ ﻟﻸﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﺎم ﻤﺠﻠﺲ اﻟﺸﻮرى ﺑﺄﻧﻪ وزع ﺗﻌﻤﻴﻤﺎ ً ﻳﺤﺚ اﻷﻋﻀﺎء‬ ‫ﻋﲆ ﻋﺪم اﻟﺘﻮﺳـﻊ ﰲ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻊ وﺳـﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم ﺣﻮل‬ ‫ﻣﺎ ﻳﺼﺪر ﻣﻦ ﻗﺮارات ﺣﺘﻰ ﻳﺼﺪر ﺑﺸـﺄﻧﻬﺎ ﻗﺮارات ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺠﻠﺲ اﻟـﻮزراء ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺮﺗﻔﻊ ﺳـﻘﻒ اﻟﺘﻮﻗﻌﺎت ﻟﺪى‬ ‫اﻤﻮاﻃﻨﻦ‪.‬‬ ‫وﻓﺮﺣﺖ ﺑﻤﻘﺎل ﻳﺘﻄﺮق ﻤﺠﻠﺲ اﻟﺸـﻮرى ﻛﻌﺎدﺗﻲ‬ ‫ﻣﺆﻣﻼً أن ﻳﻜﺸـﻒ ﻧﻘﺼﺎ ً ﻟﻌﻞ اﻤﺠﻠﺲ ﻳﺘﺪارﻛﻪ أو ﻳﻘﺪم‬ ‫ﻓﻜـﺮة ﻣﻤﻴﺰة ﺗﻬﺪف ﻟﺨﺪﻣـﺔ اﻤﻮاﻃﻦ وﺗﻘـﺪم اﻟﻮﻃﻦ‪،‬‬ ‫وأﺗﻤﻨـﻰ أن أﻗـﺮأ ﻟﻠﻜﺎﺗﺐ وﻏﺮه ﻣﻦ اﻟﻜﺘﱠـﺎب اﻤﺘﻤﻴﺰﻳﻦ‬ ‫ﻣﻘﺎﻻ ً ﻋﻦ رؤﻳﺘﻬﻢ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺳـﺎﺑﻘﺎ ً وﺣﺎﻟﻴﺎ ً وﺗﻄﻠﻌﺎﺗﻬﻢ‪،‬‬ ‫وﻟﻜﻦ أﻓﺎﺟﺄ ﺑﻌﻜﺲ ذﻟﻚ‪.‬‬ ‫أﻗـﻮل ﻟﻠﻜﺎﺗﺐ اﻟﻜﺮﻳـﻢ‪ :‬اﻟﺘﻌﻤﻴﻢ إﺟـﺮاء داﺧﲇ ﻟﻪ‬ ‫أﺑﻌﺎد ﻻ ﻧﺪرﻛﻬﺎ‪ ،‬وﻟﻸﺳـﻒ ﻓﻘﺪ ﻛﺎن اﻤﻘﺎل ﻫﺰﻟﻴﺎ ً ﺑﻌﻴﺪا ً‬ ‫ﻋﻦ اﻟﻮاﻗـﻊ؛ وإﻻ ّ ﻓﺎﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺪرك أن ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺸـﻮرى‬ ‫ﻟﻴﺲ ﻋﲆ ﻗﺪر اﻟﻄﻤﻮﺣﺎت اﻟﺘﻲ ﻳﺄﻣﻠﻬﺎ اﻤﻮاﻃﻦ‪ .‬ﻟﻜﻦ أﻻ‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﻜﻮن دراﺳﺔ ﺣﻠﻴﺐ اﻷﻃﻔﺎل واﻤﺪارس اﻷﻫﻠﻴﺔ‬ ‫ﻫﻲ اﻟﺒﺪاﻳﺔ ﻋﲆ اﻟﻄﺮﻳﻖ اﻤﺆﻣﻞ ﻣﻦ اﻤﺠﻠﺲ؟‬ ‫ﻳﻘﻮل‪َ » :‬ﻣ ْﻦ ﻗﺎل ﻟﻜﻢ ‪-‬أﺻﻼً‪ -‬إن ﺗﻮﻗﻌﺎﺗﻨﺎ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ‬ ‫ﺑﻤﺎ ﺗﺘﺤﺪﺛﻮن ﺑﻪ ﻟﻮﺳـﺎﺋﻞ اﻹﻋـﻼم؟ ﺻﺪﻗﻮﻧﻲ اﻟﻌﻜﺲ‬

‫اﻷم واﻤﺪرﺳـﺔ اﻷﻫﻠﻴـﺔ إﻻ ّ ﻋﻨﺪﻛﻢ«‪ ،‬وأﻗـﻮل ﻟﻠﻜﺎﺗﺐ‪ :‬ﻟﻢ‬ ‫أﻓﻬﻢ ﻣﻐﺰى ﻫﺬه اﻟﺠﻤﻠﺔ اﻟﻬﺰﻟﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﻘـﻮل‪» :‬ﺧﺘﺎﻣﺎ ً اﻟﻨـﺎس اﻤﺮﺗﺎﺣـﻮن ﻻ ﻳﻤﻜﻦ أن‬ ‫ﻳﺸـﻌﺮوا ‪-‬ﻓﻌﻼً‪ -‬ﺑﻤﻌﺎﻧﺎة اﻟﻜﺎدﺣﻦ وﻏـﺮ اﻤﺮﺗﺎﺣﻦ‪،‬‬ ‫وﻟﺬﻟـﻚ ﻓﻠـﻦ ﻳﻐﺮ اﻟﺘﻌﻤﻴـﻢ ﺑﻌﺪم اﻟﺘﻮﺳـﻊ ﰲ اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫ﻟﻮﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم ﻣﻦ اﻷﻣﺮ ﺷﻴﺌﺎً؛ ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ ﻷن اﻤﻮاﻃﻦ ﻟﻢ‬ ‫ﻳﻌﺪ ﻳﺜﻖ ﰲ ﺗﴫﻳﺤﺎﺗﻜﻢ«‪.‬‬ ‫وأﻗﻮل‪ :‬ﻧﻌﻢ أواﻓﻘﻚ ﻋﲆ أن اﻤﻮاﻃﻦ ﻳﺄﻣﻞ ﻛﺜﺮا ً ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺠﻠﺲ‪ ،‬وﻟﻜـﻦ ﻃﺎﻤﺎ أﻧﻪ ﻻ ﻳﺜـﻖ ﰲ ﺗﴫﻳﺤﺎﺗﻪ‪ ،‬ﻓﻜﺎن‬ ‫اﻷوﱃ أن ﺗﺮﺳﻢ ﻧﻬﺠﺎ ً ﻳﺠﻌﻞ اﻤﻮاﻃﻦ ﻳﺜﻖ ﰲ ﺗﴫﻳﺤﺎت‬ ‫اﻤﺠﻠﺲ اﻟﺘﻲ أواﻓﻘﻚ ﻋﲆ أن ﰲ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻗﺼﻮراً‪.‬‬ ‫وأﻗﻮل ﺧﺘﺎﻣﺎً‪ :‬اﺳـﺘﻬﻮاﻧﻲ اﻟﻌﻨـﻮان ﻟﻘﺮاءة اﻤﻘﺎل‬ ‫ﻷﻧﻨـﻲ ‪-‬واﻤﻮاﻃـﻦ‪ -‬ﻧﺘﻤﻨﻰ ﺗﻄـﻮر اﻤﺠﻠـﺲ ‪-‬ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﺑﻌـﺪ دﺧـﻮل اﻟﻌﻨﴫ اﻟﻨﺴـﺎﺋﻲ‪ -‬اﻟـﺬي ﺳـﻴﺜﺒﺖ أﻧﻬﺎ‬ ‫ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﺳـﻌﺖ إﻟﻴﻬﺎ اﻟﻘﻴﺎدة‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﻮﺳـﻊ‬ ‫ﺻﻼﺣﻴـﺎت اﻤﺠﻠـﺲ‪ ،‬وﻫﺬا ﻫﻮ اﻤﺆﻣـﻞ ﺑﻘﻴﺎدة اﻤﺠﻠﺲ‬ ‫اﻟﺤﺎﻟﻴـﺔ‪ ،‬واﻤﺆﻣـﻞ ﺗﻮﺳـﻴﻊ ﺻﻼﺣﻴﺎت أﻛﺜـﺮ وﻋﺮض‬ ‫ﺟﻠﺴﺎﺗﻪ ﻋﲆ اﻟﻬﻮاء ﻟﻴﻌﺮف اﻤﻮاﻃﻦ أﻛﺜﺮ ﻋﻦ إﻳﺠﺎﺑﻴﺎت‬ ‫اﻤﺠﻠﺲ وﺳﻠﺒﻴﺎﺗﻪ‪.‬‬

‫ﺻﻮرة ﺿﻮﺋﻴﺔ ﻤﻘﺎﻟﺔ ‪ -‬ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺸﻮرى‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﻤﺤﺴﻦ ﻣﻨﺼﻮر اﻟﺨﻤﻴﺲ‬

‫ﻗﻴﺎدة اﻟﻤﺮأة أم اﻟﻤﺮأة اﻟﻘﺎﺋﺪة؟!‬ ‫ﺗﻤـﻮج اﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﺎﻷﺣـﺪاث‪ ،‬وﻳﻠﻮك‬ ‫ﻋﺒﺜﻴﻮن ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻫﺎﻣﺸـﻴﺔ ﺗُﺸﻐﻞ‪ ،‬وﻟﻦ‬ ‫ﺗﻘـﺪم أو ﺗﺆﺧﺮ‪ ،‬ﺧﺎﺻـﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ‬ ‫ﺑﺎﻤﺮأة‪.‬‬ ‫ﱰ ﻛﺜﺮون ﻗﻀﻴﺔ ﻗﻴﺎدة اﻤﺮأة‬ ‫ﻳﺠ ّ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎرة!‬ ‫أﺷﺎر ﻣﻔﺘﻲ ﻋﺎم اﻤﻤﻠﻜﺔ أﻧﻪ ﻟﻴﺲ‬ ‫ﰲ ﺻﺎﻟﺢ اﻤﺮأة أن ﺗﻘﻮد اﻟﺴﻴﺎرة‪.‬‬ ‫اﻤﻄﺎﻟﺒـﻮن ﺑﺬﻟـﻚ ﻟـﻢ ﻳﻄﺎﻟﺒـﻮا‬ ‫ﺑﱰﺑﻴﺔ اﻤﺮأة وﺗﺄﻫﻴﻠﻬﺎ ﻟﺘﻜﻮن ﻗﺎﺋﺪة ﰲ‬ ‫ﺑﻴﺘﻬﺎ وأﺑﻨﺎﺋﻬﺎ وﰲ ﻣﺠﺘﻤﻌﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻧﻈﺮة ﻋﻮراء!‬ ‫ﻟـﻢ ﻳﺘﻜﻠﻤﻮا ﻋـﻦ ﺗﻮﻇﻴﻔﻬﺎ ﰲ ﻣﺎ‬ ‫ﻳﻨﺎﺳـﺐ أﻧﻮﺛﺘﻬﺎ وﺣﺸـﻤﺘﻬﺎ وﻛﻴﺎﻧﻬﺎ‬ ‫اﻟﺨﺎص!‬ ‫وﻟﻢ ﻳﻄﺎﻟﺒﻮا ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﺤﻖ‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﻨﺴـﺎء! ﻛﺎﻷراﻣـﻞ واﻤﻄﻠﻘـﺎت‬ ‫واﻤﻌ ّﻠﻘـﺎت واﻤﺤﺠـﻮر ﻋﻠﻴﻬـﻦ‪ ،‬وﻣﻦ‬ ‫ﻟﺪﻳﻬـﺎ زوج ﻣﺮﻳـﺾ أو ﻣﺸـﻠﻮل أو‬

‫ﻋﺎﺟﺰ!‪.‬‬ ‫دﻳﺪﻧﻬـﻢ‪ :‬أﻳـﻦ اﻤﺮأة ﻣـﻦ ﺣﻴﺎة‬ ‫اﻟﺮﺟﺎل؟!‬ ‫ﻳﺤﺘﺠﻮن ﺑﺘﺄوﻳﻞ ﻣﻔﺘﻮح ﻟﺬراﺋﻊ‬ ‫ﺗﺘﺴـﻊ ﺛﻢ ﺗﺘﻬﺎوى ﰲ ﺿﻌـﻒ إﻳﻤﺎن‪،‬‬ ‫وأﺣﻴﺎﻧﺎ ﺟﻬﻞ ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ اﻟﺼﺤﻴﺢ!‬ ‫ﻳﺠﻬﻠـﻮن اﻟﻔﻘـﻪ ﰲ اﻟﺪﻳـﻦ وﻣـﺎ‬ ‫ﻳﺘﻔـﺮع ﻣﻨﻪ ﻛﻌﻠـﻢ اﻤـﺂﻻت واﻤﻘﺎﺻﺪ‬ ‫اﻟﴩﻋﻴـﺔ ﻛﺴـﺪ اﻟﺬراﺋـﻊ وﻣﺮاﻋـﺎة‬ ‫اﻤﺼﺎﻟﺢ واﻤﻔﺎﺳﺪ‪.‬‬ ‫ﻳﻘﻮﻟﻮن ﻣﺜﻼ‪:‬‬ ‫)ﻗﻴﺎدة اﻤﺮأة اﻟﺴـﻴﺎرة ﻧﺴـﺘﻐﻨﻲ‬ ‫ﺑﻬﺎ ﻋﻦ ‪ 500‬أﻟﻒ ﺳﺎﺋﻖ أﺟﻨﺒﻲ!(‪.‬‬ ‫ﰲ ﺑﻼد ﻣﺠﺎورة ﻟﻢ ﻳﺴـﺘﻐﻨﻮا ﻋﻦ‬ ‫اﻟﺴﺎﺋﻘﻦ ﻣﻊ ﻗﻴﺎدة اﻤﺮأة اﻟﺴﻴﺎرة!‬ ‫ﻟﻢ ﻳﻔﻜﺮوا ﻓﻴﻤﻦ ﻳﺮﺑﻲ اﻟﻨﺶء!‬ ‫وﻟـﻢ ﻳﺪرﻛـﻮا دور اﻤـﺮأة ﺣﻴﺎل‬ ‫زوﺟﻬﺎ وﺑﻴﺘﻬﺎ!‬ ‫وﻟـﻢ ﻳﺘﺄﻣّ ﻠـﻮا ﻋـﺪم ﻣﴩوﻋﻴـﺔ‬

‫ﻣﻄﺎﻟﺒﺘﻬـﻢ ﻷﺟﻞ ﻗﻠـﺔ ﻣﻦ اﻟﻨﺴـﺎء ﻻ‬ ‫ﺗﻌﻤﻢ ﻋﻼج ﻣﺸﻜﻠﺘﻬﻦ‪.‬‬ ‫ﻳﴬﺑـﻮن ﻣﺜـﻼ داﺋﻤـﺎ ﺑﺎﻤـﺮأة‬ ‫اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ وﻳﺘﻨﺎﺳﻮن اﺳﺘﺴﻼﻣﻬﺎ ﻣﻘﺎﺑﻞ‬ ‫اﺳﺘﻐﻼل ﺿﻌﻔﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﻳﻘﻮﻟﻮن أﻳﻀﺎ‪:‬‬ ‫ﻣﺮﺟـﻊ ﻗﻴـﺎدة اﻤـﺮأة اﻟﺴـﻴﺎرة‬ ‫اﻤﺠﺘﻤﻊ!‬ ‫ﻣﻦ ﻫـﻮ اﻤﺠﺘﻤـﻊ أوﻻً؟ وﻣﻦ ﻫﻢ‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻄﻠﺒﻮن ذﻟﻚ؟!‬ ‫ﻫﻞ ﻳﺤـﺪد ذﻟﻚ اﻤﺮﺟـﻊ ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫اﻟﺸﻮرى ﻣﻤﺜﻼ ﻋﻦ اﻤﺠﺘﻤﻊ؟!‬ ‫أم ﺻﻨﺎدﻳـﻖ اﻗـﱰاع واﻹدﻻء‬ ‫ﺑﺎﻷﺻﻮات؟!‬ ‫أم ﻣﺴـﺢ ﺗﺤﻠﻴـﲇ وﺻﻔﻲ ﺑﻔﺮق‬ ‫ﻋﻤﻞ‪ ،‬وﺑـﺄدوات ﻣﺘﻌـﺪدة ﻛﺎﻤﻘﺎﺑﻼت‬ ‫واﻻﺳﺘﺒﺎﻧﺎت؟!‬ ‫ﻣـﺎ ﻳﻔﺼـﻞ ذﻟـﻚ إﻻ اﻤﺮﺟﻌﻴـﺔ‬ ‫اﻟﴩﻋﻴـﺔ ﻟﻠﺪوﻟﺔ‪ ،‬اﻤﻤﺜﻠﺔ ﰲ ﻫﻴﺌﺔ ﻛﺒﺎر‬

‫‪modawalat@alsharq.net.sa‬‬

‫ﺧﻮاﻃﺮ ﺳﺎﺧﻨﺔ‬

‫ﻋﻤﺮ ﻋﺒﺪاﷲ اﻟﻤﺸﺎري‬

‫ﺗﻌﻘﻴﺒﴼ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎل اﻟﺒﺮﻳﺪي »ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺸﻮرى‪ ..‬ﺣﻠﻴﺐ ُأ ّم وﻣﺪرﺳﺔ أﻫﻠﻴﺔ«‬

‫ﻫﻮ اﻟﺼﺤﻴﺢ«‪ ،‬وأﻗﻮل ﻟﻪ ﻤﺎذا وﺿﺢ ﻟﻨﺎ‪ :‬اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺘﻤﻨﻰ‬ ‫ﻣﺴﺎﻋﺪة اﻤﺠﻠﺲ ﺑﺄﻓﻜﺎر ﺑﻨﺎءة ﺑﻌﻴﺪا ً ﻋﻦ اﻻﺳﺘﻬﺘﺎر‪.‬‬ ‫وﻳﻘﻮل‪» :‬ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺴـﻤﻊ اﻟﻨﺎس أن ﻣﺠﻠﺴﻜﻢ اﻤﻮﻗﺮ‬ ‫ﻳﻨﺎﻗـﺶ ﻗﻀﻴـﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻳﻀﻌـﻮن أﻳﺪﻳﻬﻢ ﻋـﲆ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ؛‬ ‫ﺧﻮﻓـﺎ ً ﻣﻦ أن ﻳﺘﻤﺨﺾ اﻟﻨﻘـﺎش ﰲ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻋﻦ ﺗﻮﺻﻴﺔ‬ ‫ﺑﺘﻔﻀﻴـﻞ ﺣﻠﻴﺐ اﻷم ﻋﲆ اﻟﺤﻠﻴﺐ اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ‪ ،‬أو اﻤﻮاﻓﻘﺔ‬ ‫ﻋﲆ إﻧﺸﺎء ﻣﺪرﺳﺔ أﻫﻠﻴﺔ؛ ﻣﻊ أﻧﻪ ﻻ راﺑﻂ أﺑﺪا ً ﺑﻦ ﺣﻠﻴﺐ‬

‫ﻳﺴــﺮ »ﻣــﺪاوﻻت« أن ﺗﺘﻠﻘــﻰ‬ ‫ﻧﺘــﺎج أﻓﻜﺎرﻛــﻢ وآراءﻛﻢ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠــﻒ اﻟﺸــﺆون‪ ،‬آﻣﻠﻴــﻦ‬ ‫اﻻﻟﺘﺰام ﺑﺎﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ‪ ،‬واﻻﺑﺘﻌﺎد‬ ‫ﻋﻦ اˆﻣﻮر اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺸﺮط أﻻ‬ ‫ﺗﺘﺠــﺎوز ‪ 300‬ﻛﻠﻤــﺔ‪ ،‬وأن ﺗﻜﻮن‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺼﺤﻴﻔﺔ | ﻓﻘﻂ‪،‬‬ ‫وﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ ﻧﺸــﺮﻫﺎ‪ ،‬وأﻻ ﺗﺮﺳﻞ‬ ‫ˆي ﺟﻬــﺔ أﺧــﺮى‪ .‬وذﻟــﻚ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻫﺬا اﻟﺒﺮﻳﺪ‪:‬‬

‫اﻟﻌﻠﻤﺎء‪.‬‬ ‫واﻟﻌﻠﻢ ﺑﺄﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜـ ّﺮم دﻳ ٌﻦ اﻤﺮأةَ‬ ‫ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻛ ّﺮﻣﻬﺎ اﻹﺳﻼم‪.‬‬ ‫أﻳﺘﻬﺎ اﻤﺮأة ﰲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪:‬‬ ‫ﻟﺘﻌﻠﻤـﻲ أن ﻗﻴـﺎدة اﻟﺴـﻴﺎرة‬ ‫ﰲ ﺷـﻮارﻋﻨﺎ ﺷـﻘﺎء وﺗﻌـﺐ و»رﻓـﻊ‬ ‫ﺿﻐﻂ!«‪..‬‬ ‫ﺗﺄﻣّ ـﲇ ‪-‬ﻳـﺎ رﻋـﺎك اﻟﻠـﻪ‪ -‬ﻣـﺎذا‬ ‫ﻳﺮﻳﺪك اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﱃ اﻟﺬي ﺧﻠﻘﻚ!‬ ‫ﻳﺮﻳﺪك أ َﻣﺔ ﻟﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ‪ ،‬ﻗﺎﺋﺪة ﰲ‬ ‫ﺑﻴﺘـﻚ وﰲ وﻇﻴﻔﺘﻚ اﻤﺤﱰﻣﺔ‪ ،‬ﺗﻘﻮدﻳﻦ‬ ‫أﺑﻨﺎءك إﱃ ﻃﺎﻋﺔ اﻟﻠﻪ‪ ،‬وﻋﻤﺎرة اﻷرض‬ ‫ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ وزرع اﻟﺨﺮ وﻧﻔﻊ اﻟﻌﺎﻤﻦ‪ ،‬ﺛﻢ‬ ‫ﺗﻘﻮدﻳﻦ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻚ ﺑﺬﻟﻚ ﻛﻤﺎ ِ‬ ‫أﻧﺖ اﻵن‪،‬‬ ‫ﺑـﻞ ﻟﺘﻜﻮﻧﻲ ﻣﺼـﺪّرة ﻟﺼـﻮرة اﻤﺮأة‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻳﺮﻳﺪﻫﺎ اﻹﺳﻼم ﰲ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻠﻪ‪.‬‬ ‫ﺧﺎﻟﺪ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺸﺒﺎﻧﺔ‬

‫ﺣﻤﺪ ﺍﻟﻜﻨﺘﻲ‬

‫ﺻﻴﻔﻴﺎت ‪:1‬‬ ‫أﺷـﺎﻫﺪﻫﻢ ﻳﻘﻔـﻮن ﺗﺤﺖ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﻇـﻞ ﺣﺎرق‪،‬‬ ‫وﻳﻀﻌﻮن ﻓﻮق رؤوﺳﻬﻢ أﻗﻤﺸﺔ ﻣﺒﻠﻠﺔ ﻟﻌﻠﻬﺎ‬ ‫ﺗﺨﻔـﻒ ﺑﻌـﺾ اﻟﺤﺮ ﻋﻨﻬـﻢ‪ ،‬أﻧﻬـﻢ إﺧﻮﺗﻨﺎ‬ ‫ﻣﻮﻇﻔـﻮ اﻟﻨﻈﺎﻓـﺔ‪ ،‬ﻗﻠﻴـﻞ ﻣﻨـﻚ ﻳﻜﻔﻴﻬﻢ ﻓﻼ‬ ‫ﺗﺒﺨﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ ‪.‬‬ ‫ﺻﻴﻔﻴﺎت ‪:2‬‬ ‫ﻗﻄـﻂ ﺗﻐﻔـﻮ ﻗـﺮب أﺑـﻮاب اﻤﻨـﺎزل ﻟﻌﻠﻬﻢ‬ ‫ﻳﺠـﺪون ﻗﻠﻴﻼ ﻣﻦ اﻟﻬـﻮاء اﻟﺒﺎرد اﻤﻨﺒﻌﺚ ﻣﻦ‬ ‫ﻋﻤﻖ ﺗﻠﻚ اﻟﺪﻳﺎر اﻟﻨﺎﺋﻤﺔ‪ ،‬ﻗﻄﺔ ﻧﺎﺋﻤﺔ وﻟﺴـﺎن‬ ‫ﺣﺎﻟﻬﺎ ﺣﺮ ﻻ ﻳﻄﺎق‪ ،‬اﻤﻨﻈﺮ ﺟﻤﻴﻞ وﻳﺸـﻌﺮك‬ ‫ﺑﻌﻤﻖ ﻫﺬا اﻤﺸﱰك اﻟﻜﻮﻧﻲ اﻟﺮﻫﻴﺐ‪.‬‬ ‫ﺻﻴﻔﻴﺎت ‪:3‬‬ ‫ﺣﻤﺎﻣﺔ ﺗﻐﻤﺲ رﻳﺸﻬﺎ ﰲ ﺑﻘﻌﺔ ﻣﺎء ﻋﲆ أرض‬ ‫ﻋﺎﺑـﺮة‪ ،‬ﻫﻲ ﺗﻔﻌـﻞ ذﻟﻚ ﻣﺤﺎوﻟـﺔ أن ﺗﺮﻃﺐ‬ ‫ﻧﻔﺴـﻬﺎ وﻗﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﺤﺮ‪ ،‬ﻓﻴﺎ ﺳﺒﺤﺎن اﻟﻠﻪ‬ ‫اﻟﻜﻞ ﻻ ﻳﺮﻳﺪ اﻟﺤﺮ‪.‬‬ ‫ﺻﻴﻔﻴﺎت ‪:4‬‬ ‫ﻧﺴـﺎء ﻣﻨﻘﺒـﺎت‪ ،‬وﻟﻦ أﻗـﻮل ﻣﺤﺠﺒـﺎت ﻷن‬ ‫ﻫﻨﺎﻟﻚ اﺧﺘﻼﻓﺎً‪ ،‬ﻳﻤﺸﻦ اﻟﻬﻮﻳﻨﺎ‪ ،‬ﺗﺤﺖ ﺷﻤﺲ‬ ‫ﺣﺎرﻗـﺔ‪ ،‬ﺑﴫاﺣـﺔ أﻗـﺪم ﻟﻬـﻦ اﻟﺘﺤﻴﺔ ﻋﲆ‬ ‫ﺗﻤﺴﻜﻬﻦ ﺑﺬﻟﻚ رﻏﻢ ﺷﺪة اﻟﺤﺮ‪.‬‬ ‫ﺻﻴﻔﻴﺎت ‪:5‬‬ ‫ﺑﺮﻏﻢ اﻟﺤـﺮ‪ ،‬ﺑﺮﻏﻢ ﺗﻮﻫﺞ اﻟﺸـﻤﺲ‪ ،‬ﺗﺠﺪ أن‬ ‫ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻋﻤﺎل ﻏﺴـﻴﻞ اﻟﺴـﻴﺎرات ﻳﻨﻬﻤﻜﻮن ﰲ‬ ‫ﻋﻤﻠﻬﻢ‪ ،‬وﻳﺘﺒﺎدﻟﻮن رش اﻤﺎء ﻋﲆ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﰲ‬ ‫ﻣﺸـﻬﺪ ﺿﺎﺣﻚ وﻛﺄن اﻟﺸـﻤﺲ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﻟﻬﻢ‪،‬‬ ‫ﻳﺴـﺘﺤﻘﻮن اﻟﺘﺤﻴﺔ ﻋﲆ ﺗﻔﺎؤﻟﻬﻢ‪ ،‬ﻓﺎﻟﺒﺴﻄﺎء‬ ‫ﻫﻢ اﻟﺴﻌﺪاء‬ ‫ﺻﻴﻔﻴﺎت ‪:6‬‬ ‫ﻏﺮﻳﺐ أﻣﺮه‪ ،‬ﺷـﻤﺲ ﺣﺎرﻗـﺔ ﺗﻌﻠﻮه‪ ،‬ووﺟﺒﺔ‬ ‫ﺳﺎﺧﻨﺔ ﻗﺪ اﻧﺘﻬﻰ ﻣﻨﻬﺎ‪ ،‬وﺑﻨﺎء ﺷﺎﻫﻖ ﻳﺮﺗﻘﻴﻪ‬ ‫ﻟﻴﺒﻨﻴﻪ‪ ،‬وﺳـﻴﺠﺎرة ﺣﺎرﻗﺔ ﻳﻠﻮﻛﻬﺎ ﺑﺸـﻔﺘﻴﻪ‪،‬‬ ‫وﻛﻮب ﺷـﺎي ﺳـﺎﺧﻦ ﻳﺮﺗﺸـﻔﻪ‪ ،‬أﻳﻦ ﻫﻮ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺤﺮ وأﻳﻦ اﻟﺤﺮ ﻣﻨﻪ ‪!.‬‬ ‫ﺻﻴﻔﻴﺎت ‪:7‬‬ ‫ﺣـﺮ ﻳﻨﻬـﻚ ﺣﺘﻰ اﻟﻨﻔـﻮس‪ ،‬ﻓـﻼ أﺣﺪ ﻳﺼﱪ‬ ‫إن ﺳـﻬﻮت ﻋﻦ دوس ﻣﻜﺒﺤـﺔ اﻟﺒﻨﺰﻳﻦ ﻋﻨﺪ‬ ‫اﻹﺷـﺎرة‪ ،‬وﻻ أﺣـﺪ ﻳﺼـﱪ إن ﺗﺄﺧـﺮ ﻋﺎﻣـﻞ‬ ‫اﻟﺒﻘﺎﻟﺔ‪ ،‬وﻻ أﺣﺪ ﻳﺼﱪ ﺣﺘﻰ ﺗﺴـﺪد اﻟﻔﺎﺗﻮرة‬ ‫ﻋﱪ اﻟﴫاف اﻵﱄ‪ ،‬وﻻ أﺣﺪ ﻳﺼﱪ ﻋﲆ ﻟﺒﺎﺳﻪ‪،‬‬ ‫»ﻫﻬﻪ« ﻳﺒﺪو أﻧﻬﺎ ﺑﻘﻴﺖ ﻫﺬه ﻓﻘﻂ !‬ ‫ﺻﻴﻔﻴﺎت ‪:8‬‬ ‫وارﺗﻮ ﺑﺎﻤﺎء ﻓﻬﻮ اﻟﺤﻴﺎة‪،‬‬ ‫اﺳـﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﺼﻴﻒ‬ ‫ِ‬ ‫اﻟﺼﻴـﻒ ﺣﺘﻤـﺎ ﺟﻤﻴـﻞ إذا أﻧـﺖ اﺳـﺘﻴﻘﻨﺖ‬ ‫ذﻟـﻚ‪ ،‬اﻟﺼﻴﻒ ﻓﺮﺻﺔ ﻹﻧﻘﺎص وزﻧﻚ‪ ،‬ﻓﺮﺻﺔ‬ ‫ﻟﺘﻘﺎرب اﻷﴎة أﻛﺜﺮ‪ ،‬ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻺﻏﺮاق ﰲ اﻤﺎء‪،‬‬ ‫واﺳﺘﻨﺸـﺎق اﻟﺴـﺒﺎﺣﺔ اﻟﻄﺎﻫﺮة‪ ،‬ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻜﻞ‬ ‫ﳾء ﻓﻬﻞ وﻋﻴﺖ ذﻟﻚ؟‪.‬‬ ‫ﺣﻤﺪ اﻟﻜﻨﺘﻲ‬

‫اﻟﺘﺤﺮر ﻣﻦ اﻟﺨﻮف ﻳﻨﻘﻠﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﺘﺮدد إﻟﻰ اﻟﻤﺒﺎدرة ﻓﻲ ﺑﻨﺎء ا‡وﻃﺎن‬ ‫‪¤‬‬ ‫اﻟﺨـﻮف ردة ﻓﻌـﻞ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻋـﲆ ﻛﻞ ﻣﺼﺪر ﺧﻄﺮ‬ ‫ﻳﺘﻌـﺮض ﻟﻪ اﻹﻧﺴـﺎن‪ ،‬وردة اﻟﻔﻌﻞ ﻫﺬه ﺗﺘﻨﺎﺳـﺐ ﻃﺮدا ً‬ ‫وﻧﻮﻋﺎ ً وﺣﺠﻤﺎ ً وﻗﺮﺑﺎً‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ ﻣﺼﺪر ﻫﺬا اﻟﺨﻮف اﻤﺤﺪق‬ ‫ﺑـﻪ وﺑﺤﻴﺎﺗﻪ وﻣﺎﻟﻪ وأﻫﻠـﻪ‪ ،‬ﺑﻞ ﺣﺘﻰ ﺑﻴﺌﺘـﻪ اﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺶ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ وﻫﻮ ﺷـﻌﻮر ﻃﺒﻴﻌﻲ‪ ،‬ﻟـﻪ ردة ﻓﻌﻞ دﻓﺎﻋﻴﺔ إﻳﺠﺎﺑﻴﺔ‬ ‫ﺟﻴﺪة ﺑﺄﺷـﻜﺎل ﻣﺨﺘﻠﻔـﺔ ﺑﺎﻟﺤﻴﻄـﺔ واﻟﺤـﺬر أﺣﻴﺎﻧﺎ ً أو‬ ‫اﻟﻬـﺮوب أو اﻤﻮاﺟﻬﺔ أﺣﻴﺎﻧﺎ ً أﺧـﺮى‪ .‬إﻻ أن ﺧﻄﻮرة ﻫﺬا‬ ‫اﻟﺸـﻌﻮر ﺑﺎﻟﺨﻮف ﺗﺰداد إذا ﻣﺎ ﺗﻌﺪّى ﻫﺬا اﻟﺸـﻌﻮر ﻓﻬﻢ‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻣﺼﺪر اﻟﺨﻮف ﻧﻔﺴـﻬﺎ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﻜﻮن ﻣﴩوﻋﺔ‬ ‫أو أن ﻫـﺬه اﻤﺼﺎدر ﻓﻌﻼً ﺗﻬﺪد ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ أو ﺑﺄﺧﺮى ﺣﻴﺎة‬ ‫اﻹﻧﺴـﺎن أو ﺟﺰءا ً ﻣﻬﻤﺎ ً ﻣﻦ ﻣﻜﻮﻧﺎت ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻏﺮ‬ ‫ﻣﴩوﻋﺔ‪ ،‬ﻣﻤﺎ ﻳﺆدي إﱃ ﻓﺮط إﺣﺴﺎس ﺑﺎﻟﺨﻮف وارﺗﻔﺎع‬ ‫درﺟـﺔ اﻟﺘﻮﺗﺮ ﻋﻨﺪ اﻟﺸـﺨﺺ ﻳﻘﻮد إﱃ زﻋﺰﻋﺔ اﺳـﺘﻘﺮار‬ ‫اﻟﻨﻔـﺲ اﻟﺬي ﻳﻤﻜـﻦ أن ﻳﻨﺘﻬـﻲ إﱃ ﴏاع داﺧﲇ ﻧﻔﴘ‪،‬‬ ‫ﻧﺎﻫﻴـﻚ ﻋﻦ اﻻﻧﻌﻜﺎﺳـﺎت اﻟﺴـﻠﺒﻴﺔ اﻤﺘﻮﻗﻌـﺔ ﰲ اﻟﺘﻔﺎﻋﻞ‬ ‫اﻤﺠﺘﻤﻌﻲ‪.‬‬ ‫وﻟﻘـﺪ اﻣﺘﺪت ﺛﻘﺎﻓـﺔ اﻟﺘﺨﻮﻳﻒ ﻋﲆ ﻃـﻮل وﻋﺮض‬ ‫أﻣﺼﺎرﻧﺎ‪ ،‬واﺳـﺘﻤﺮت ﻋـﲆ اﺧﺘﻼف ﻋﺼﻮرﻧـﺎ وازدادت‬

‫واﻟﺘﺨﻮﻳـﻒ اﻟﺘـﻲ ﻧﺘﻨﺎوﻟﻬـﺎ ﻃـﻮل اﻟﻮﻗﺖ‬ ‫وﺗﺮﺗﻬﺎ ﻋﲆ ﻣﺮ ﻣﺮاﺣﻞ ﺗﺎرﻳﺨﻨﺎ‪ ،‬وﻧﺘﻴﺠﺘﻬﺎ‬ ‫وﺑﺎﺗـﺖ أﺣﺪ ﻣﻜﻮﻧـﺎت ﺛﻘﺎﻓﺘﻨـﺎ‪ ،‬ﺑﻞ أﺻﺒﺢ‬ ‫ﺧـﻮف ﻣﺰﻣـﻦ ﺗﺘﻮارﺛﻪ اﻷﺟﻴـﺎل ﻣﻦ ﺟﻴﻞ‬ ‫اﻟﺨـﻮف أﺣـﺪ ﻣﻜﻮﻧـﺎت اﻟـﺪم ﰲ ﻋﺮوﻗﻨﺎ‪،‬‬ ‫ﻵﺧـﺮ‪ ،‬ﺣﻴﺚ أﺻﺒـﺢ اﻟﺨـﻮف واﻟﺘﺨﻮﻳﻒ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﺧﻴﺮﻱ ﺁﻝ ﻟﻴﻨﻌﻜـﺲ ذﻟﻚ وﻳﺘﻀـﺢ ﰲ إﻳﺠـﺎد أﺟﻴﺎل‬ ‫ﺑﺎﻤﻤﻨـﻮع وﺑﻐﺮ اﻤﺴـﻤﻮح أﺣـﺪ ﻣﻜﻮﻧﺎت‬ ‫ﺧﺎﺋﻔﺔ ﻳﺎﺋﺴﺔ ﺗﺄﻛﻠﻬﺎ اﻟﺸﻴﺨﻮﺧﺔ ﻗﺒﻞ اﻷوان‬ ‫ﺛﻘﺎﻓﺘﻨـﺎ‪ ،‬ﻧﺘﺪارﺳـﻬﺎ وﻧﻌﻴﺸـﻬﺎ وﻧﺘﻮارﺛﻬﺎ‬ ‫ﻣﺮﺷﺪ‬ ‫ﻧﺘﻴﺠﺔ اﻟﺸـﻌﻮر ﺑﺎﻟﻬﻮان واﻟﻀﻌﻒ‪.‬‬ ‫ﺑـﻜﻞ ﻣﺂﺳـﻴﻬﺎ دون أن ﻧﻼﺣـﻆ أﻧﻬﺎ ﳾء‬ ‫ﺣﺪﺛﻨـﻲ ﺻﺪﻳﻖ ﱄ ﻣـﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻫﺎرون‬ ‫ﻏﺮﻳـﺐ وﻏﺮ ﻃﺒﻴﻌـﻲ ودﺧﻴﻞ ﻋـﲆ ﺣﻴﺎة‬ ‫اﻟﺮﺷـﻴﺪ ﰲ ﺳـﻮرﻳﺎ ﻳﻌﻴـﺶ ﰲ اﻟﺮﻳﺎض أﻧﻪ‬ ‫اﻹﻧﺴـﺎن اﻟﺴـﻮي واﻟﻨﺘﻴﺠـﺔ ﻓﺸـﻞ ذرﻳﻊ‬ ‫ً‬ ‫ﻓـﺰع وارﺗﻌﺐ ﺟـﺪا ﻋﻨﺪﻣﺎ وﻗﻔﺖ ﺳـﻴﺎرة‬ ‫ﰲ إدارة وﻧﻘـﻞ اﻤﺠﺘﻤﻌـﺎت إﱃ ﺻﻔـﻮف‬ ‫اﻤﺠﺘﻤﻌـﺎت اﻟﺤﻀﺎرﻳﺔ اﻤﺘﻘﺪﻣﺔ ﻛﻨﺘﻴﺠـﺔ ﺣﺘﻤﻴﺔ ﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺟﻴﺐ ﻻﻧﺪروﻓﺮ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﺑﴪﻋـﺔ أﻣﺎم ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻇﻨﺎ ً ﻣﻨﻪ أﻧﻬﺎ‬ ‫ﺳـﻴﺎرة اﻟﴩﻃﺔ اﻟﺴـﻮرﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﻋﺎدة ﻣﺎ ﺗﺴـﺘﺨﺪم ﻫﺬا‬ ‫اﻟﺨﻀﻮع واﻟﺨﻨﻮع اﻤﻄﻠﻖ اﻤﻔﺮوﺿﺔ ﻋﲆ اﻹﻧﺴﺎن‪.‬‬ ‫واﻷﻣـﺮ ﻻ ﻳﺘﻮﻗـﻒ ﻫﻨﺎ‪ ،‬ﺑـﻞ اﻟﺨﻄﺮ ﻋﻨﺪﻣـﺎ ﻳﺼﺒﺢ اﻟﻨﻮع ﻣﻦ اﻟﺴـﻴﺎرات‪ ،‬ﻧﺎﺳـﻴﺎ ً ﻟﻮﻫﻠﺔ أﻧﻪ ﰲ اﻟﺮﻳﺎض وأن‬ ‫اﻟﺨﻮف ﻣﻤﺎرﺳـﺎت وﺣﺎﻟﺔ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻳﻌﻴﺸﻬﺎ اﻹﻧﺴﺎن‪ ،‬اﻟﻜﻞ اﻟﺴـﻴﺎرة اﻟﺘﻲ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻟﻠﺘﻮ ﻟﻴﺴﺖ ﺳﻴﺎرة اﻟﴩﻃﺔ اﻤﺮﻫﺒﺔ‬ ‫ﻳﺨـﺎف ﻣﻦ اﻟـﻜﻞ‪ ،‬ﻓﺘﺨﺎف ﻣﻦ اﻟﴩﻃﻲ اﻟـﺬي ﻳﺠﺐ أن اﻟﺘﻲ اﻋﺘﺎد أن ﻳﺮاﻫﺎ ﻫﻨﺎك‪ ..‬ﺑﻞ ﺳـﻴﺎرة ﺧﺎﺻﺔ وﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﺗﺮﺗـﺎح ﻟﻮﺟـﻮده‪ ،‬وﻫﻮ ﺑـﺪوره ﻳﺨـﺎف ﻣﻦ ﻣﺮؤوﺳـﻴﻪ ودوﻟﺔ أﺧﺮى‪ ..‬ﻓﺎﻟﺨﻮف ﻣﻐﺮوس ﰲ ﻧﻔﻮس اﻟﻨﺎس‪ ..‬وﻗﺪ‬ ‫واﻤﻮﻇـﻒ ﻳﺨﺎف ﻣﻦ ﻣﺪﻳـﺮه ﻷﺗﻔﻪ اﻷﺳـﺒﺎب‪ ،‬ﻓﺎﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﻋﻤﻠﺖ ﻣﺜﻞ ﻫﺬه اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻹﺟﺮاﻣﻴﺔ ﻋﲆ زرع ﻫﺬا اﻟﺮﻋﺐ‬ ‫ﻫﻲ أول وأﺑﺴـﻂ اﻟﻮﺳـﺎﺋﻞ اﻤﺴـﺘﺨﺪﻣﺔ ﻟﺘﻄﻮﻳﻊ ﻣﻦ ﻫﻮ ﰲ ﻧﻔﻮس اﻟﻨﺎس‪ ،‬ﻓﺘﺠﺪ اﻟﺸﺨﺺ ﺗﺮﺗﻌﺪ ﻓﺮاﺋﺼﻪ ﺑﻤﺠﺮد‬ ‫أﻗﻞ ﻣﻨﻚ ﺷـﺄﻧﺎ ﻹﺧﻀﺎﻋﻪ ﻹرادﺗﻚ‪ .‬إﻧﻬﺎ ﺳﻴﺎﺳـﺔ اﻟﺨﻮف ذﻛﺮ اﺳﻢ ﻫﺬه اﻟﺴـﻠﻄﺎت وﻓﺮوﻋﻬﺎ اﻤﺠﺮﻣﺔ اﻟﺘﻲ واﺟﺒﻬﺎ‬

‫اﻟﺤﻘﻴﻘـﻲ واﻟﺮﺋﻴﺲ أن ﻳﺤﺲ اﻹﻧﺴـﺎن ﺑﺎﻷﻣـﺎن ﻣﻨﻬﺎ ﻻ‬ ‫ﺑﺎﻟﺨﻮف ﻣﻨﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻋﻠﻴﻨـﺎ إدراك أﻫﻤﻴـﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ وﻋﻲ اﻷﺟﻴـﺎل ﺑﺼﻮرة‬ ‫ﺗﻜـﻮن أﺳـﺎس أﻟﻮاﻧﻬﺎ ﺷـﺨﺼﻴﺔ اﻹﻧﺴـﺎن اﻟﺤـﺮ‪ ،‬اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻤﻜﻨـﻪ ﻣﻦ ﻟﻌـﺐ دوره اﻟـﺬي ﻳﻠﻴﻖ ﺑﺄﻣﺔ ﻋﻠﻤـﺖ اﻟﻨﺎس‬ ‫اﻟﺠـﱪ واﻟﻠﻮﻏﺎرﻳﺘﻢ وﻏﺮﻫﺎ‪ ،‬وﻫﺬا ﻳﻌﻨﻲ ﺗﻤﺎﻣﺎ ً اﻟﺘﺨﲇ ﻋﻦ‬ ‫اﻟﺘﻨﻈﺮ اﻟﺴﻄﺤﻲ واﻟﺪﻋﺎﺋﻲ ‪.‬‬ ‫ﻧﺤﺚ وﻧﺪﻋﻮ اﻤﻔﻜﺮﻳﻦ واﻟﻌﻠﻤﺎء واﻤﺜﻘﻔﻦ واﻤﻬﺘﻤﻦ‬ ‫أن ﻳﺒﺪأوا ﺑﺪراﺳـﺔ ﻫﺬه اﻟﺤﺎﻟﺔ اﻟﺨﻄﺮة واﻤﻼزﻣﺔ ﻟﺤﻴﺎﺗﻨﺎ‬ ‫ﻣﻨﺬ ﻗـﺮون‪ ،‬واﻟﻌﻤﻞ ﻋﲆ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﻫـﺬه اﻟﻌﻘﺪة اﻤﺰﻣﻨﺔ ﰲ‬ ‫ﺗﺮﻛﻴﺒﺘﻨـﺎ اﻟﻨﻔﺴـﻴﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﻴـﺔ واﻤﺠﺘﻤﻌﻴﺔ واﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ‬ ‫وﻃﺮح وإرﺳﺎء اﻟﺤﻠﻮل اﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻠﻔﺮد واﻤﺠﺘﻤﻊ وﺗﺤﺮﻳﺮ‬ ‫ﻛﻞ اﻷﻓـﻜﺎر واﻟﻄﺎﻗـﺎت ﻟﻠﺒﻨـﺎء‪ ،‬وﻫـﻮ اﻟﺴـﺒﻴﻞ اﻟﻮﺣﻴﺪ‬ ‫ﻟﻼﻧﺘﻘﺎل ﺑﺎﻷﺟﻴﺎل ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻊ اﻟﺨﻮف واﻟﱰدد واﻟﺤﺮة إﱃ‬ ‫أﺟﻴﺎل ﻓﺎﻋﻠﺔ ﻣﺸـﺎرﻛﺔ ﻣﺒﺎدرة ﺗﺒﻨـﻲ اﻷوﻃﺎن وﺗﺤﻤﻴﻬﺎ‬ ‫ﺗﺤﺖ ﻇﻞ ﻗﺎﻧﻮن ﻓﺎﻋﻞ وﻋﺎدل‪.‬‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﺧﻴﺮي آل ﻣﺮﺷﺪ‬


‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻧﺎﻳﻒ اﻟﺤﻤﺮي‬

‫»اﻟﺠﻮازات« ﻟـ |‪:‬‬ ‫ﻟﻦ ﻧﻤﻨﻊ اﻟﺴﻌﻮدﻳﻴﻦ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺴﻔﺮ إﻟﻰ ﻟﺒﻨﺎن‬

‫ﻗـﺎل اﻟﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﺳـﻢ اﻤﺪﻳﺮﻳﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺠـﻮازات ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪،‬‬ ‫اﻟﻌﻘﻴﺪ ﺑﺪر اﻤﺎﻟﻚ‪ ،‬إن اﻟﺠﻮزات ﻻ ﺗﻤﻨﻊ ﺳـﻔﺮ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ‬ ‫إﱃ اﻟﺨﺎرج إﻻ إﱃ اﻟﺒﻠﺪان اﻟﺘﻲ ﻳُﻤﻨَﻊ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺴﻔﺮ إﻟﻴﻬﺎ‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ اﻟﻌﻘﻴﺪ ﺑﺪر اﻤﺎﻟﻚ ﻟـ »اﻟـﴩق« أﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻖ‬ ‫اﻟﺠﻮازات ﻣﻨﻊ اﻟﺴـﻴﺎح اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ ﻣﻦ اﻟﺴﻔﺮ إﱃ ﻟﺒﻨﺎن‪،‬‬ ‫ﻣﺆﻛﺪا ً أن ﻃﻠﺐ اﻟﺴـﻔﺮ اﻟﺴﻌﻮدي ﻟﺪى ﺑﺮوت‪ ،‬ﻋﲇ ﻋﺴﺮي‪ ،‬ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﻦ ﻣﻐﺎدرة ﻟﺒﻨﺎن ﻧﻈﺮا ً ﻟﻠﺘﻮﺗﺮات اﻷﻣﻨﻴﺔ ﻓﻴﻪ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻨﻊ‬ ‫اﻤﻮاﻃﻨﻦ ﻣﻦ اﻟﺴﻔﺮ إﻟﻴﻪ‪.‬‬

‫وذﻛـﺮ اﻤﺎﻟﻚ أن ﻣـﺎ ﺗﻬﺘﻢ ﺑﻪ اﻟﺠـﻮازات ﻫـﻮ اﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ أن‬ ‫اﻤﺴـﺎﻓﺮ ﻳﺤﻤﻞ وﺛﻴﻘﺔ ﺳﻔﺮ ﺳـﺎرﻳﺔ اﻤﻔﻌﻮل ﻟﻴﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ اﻤﻐﺎدرة‬ ‫إﱃ اﻟﺒﻠـﺪ اﻟـﺬي ﻳﺮﻳـﺪ‪ ،‬ﻣﺸـﺪدا ﻋﲆ ﴐورة ﺗﺴـﺠﻴﻞ اﻟﺴـﺎﺋﺢ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدي ﺟﻮاز ﺳـﻔﺮه ﰲ اﻟﺴﻔﺎرة اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻟﺪى اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﺴـﺎﻓﺮ إﻟﻴﻬﺎ ﻟﺘﺴـﻬﻴﻞ ﻛﺎﻓﺔ إﺟﺮاءاﺗـﻪ وﻤﻨﺤﻪ ﺗﺬﻛـﺮة ﻋﻮدة إﱃ‬ ‫اﻤﻤﻠﻜﺔ ﺣﺎل ﻓﻘﺪاﻧﻪ ﺟﻮاز ﺳـﻔﺮه«‪ .‬إﱃ ذﻟﻚ‪ ،‬ﺗﻨﻔﺬ اﻤﺪﻳﺮﻳﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫ﻟﻠﺠـﻮازات اﻟﻴﻮم اﻹﺛﻨﻦ ﺧﻄـﺔ ﺗﻮﻋﻮﻳﺔ ﻟﻠﻤﺴـﺎﻓﺮﻳﻦ إﱃ اﻟﺨﺎرج‬ ‫ﻋﻨﻮاﻧﻬﺎ »ﺟﻮازك‪ ..‬ﻣﺴﺆوﻟﻴﺘﻚ » ﻳﺸﺎرك ﰲ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﺟﻤﻴﻊ إدارات‬ ‫اﻟﺠﻮازات ﰲ اﻤﻨﺎﻃﻖ واﻤﻨﺎﻓﺬ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﺑﺮا ً وﺑﺤﺮا ً وﺟﻮاً‪ .‬وﺗُ ﱠﻨﻔﺬ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺤﻤﻠﺔ ﺑﺸـﻜﻞ ﺳـﻨﻮي ﻣﻊ ﺑﺪاﻳﺔ اﻹﺟﺎزة ﺑﻬﺪف ﺗﻮﻋﻴﺔ اﻤﻮاﻃﻨﻦ‬

‫ﺑﺄﻫﻤﻴﺔ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﲆ وﺛﺎﺋﻖ ﺳﻔﺮﻫﻢ‪ .‬ودﻋﺖ اﻟﺠﻮازات ﰲ ﺧﻄﺘﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﻮﻋﻮﻳﺔ إﱃ أﻫﻤﻴﺔ ﺗﺴـﺠﻴﻞ اﻟﺠﻮازات ﻋﻨﺪ اﻟﺴﻔﺮ ﺧﺎرج اﻤﻤﻠﻜﺔ‪،‬‬ ‫وﻧﻮﻫـﺖ إﱃ ﴐورة اﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ اﻟﺴـﻜﻦ ﰲ اﻷﻣﺎﻛﻦ اﻵﻣﻨﺔ واﻟﺒﻌﺪ‬ ‫ﻋﻦ اﻤﻨﺎﻃﻖ اﻤﺸـﺒﻮﻫﺔ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺘﻌﺮض اﻤﻮاﻃﻦ ﻟﻼﺳـﺘﻐﻼل ﻣﻦ‬ ‫ﺿﻌﻔـﺎء اﻟﻨﻔﻮس أو ﻋﺼﺎﺑﺎت اﻟﴪﻗﺔ ﻟﻠﺴـﻴﺎح أﺛﻨﺎء ﺳـﻔﺮﻫﻢ أو‬ ‫ﺗﺠﻤﻌﻬﻢ ﰲ اﻤﻨﺎﻃﻖ اﻟﺴـﻴﺎﺣﻴﺔ‪ .‬وﺳـﺘُ ﱠﻨﻔﺬ اﻟﺨﻄـﺔ اﻟﺘﻮﻋﻮﻳﺔ ﻋﱪ‬ ‫وﺳـﺎﺋﻞ اﻹﻋـﻼم ﻣﻦ ﺻﺤﺎﻓـﺔ وإذاﻋـﺔ وﺗﻠﻴﻔﺰﻳـﻮن وﻣﻄﺒﻮﻋﺎت‬ ‫وﻧـﴩات وﻣﻄﻮﻳّـﺎت ﻳﺘـﻢ ﺗﻮزﻳﻌﻬﺎ ﻋـﲆ اﻤﺮاﺟﻌـﻦ ﰲ إدارات‬ ‫اﻟﺠـﻮازات ﰲ اﻤﻨﺎﻃﻖ وﻋـﱪ اﻤﻨﺎﻓﺬ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﺑﻬـﺪف إﻳﺼﺎل ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺮﺳـﺎﻟﺔ إﱃ ﺟﻤﻬﻮر اﻟﺤﻤﻠﺔ واﻟﺪﻋﻮة إﱃ اﻟﺘﺨﻄﻴﻂ اﻤﺒﻜﺮ ﻟﻠﺴﻔﺮ‬

‫وﻣﺮاﺟﻌﺔ إدارات اﻟﺠﻮازات ﺑﻮﻗﺖٍ ﻛﺎف ﻟﻠﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ اﻧﺘﻬﺎء ﺻﻼﺣﻴﺔ‬ ‫ﺟﻮازاﺗﻬـﻢ‪ ،‬أو ﻣﺎﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ أو ﺳـﻔﺮ اﻤﺮاﻓﻘﻦ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ‬ ‫اﻤﻨﺰﻟﻴﺔ وﻣﺎ ﻳﺘﻄﻠﺐ ذﻟﻚ ﻣﻦ اﺳـﺘﺨﺮاج اﻟﺘﺄﺷـﺮات اﻟﻼزﻣﺔ ﻟﻬﻢ‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ اﻟﻌﻘﻴﺪ ﺑﺪر اﻤﺎﻟﻚ أن ﻫﺬه اﻟﺤﻤﻠﺔ ﺗﻨﻔﺬﻫﺎ إدارة اﻟﺸـﺆون‬ ‫اﻹﻋﻼﻣﻴـﺔ ﰲ اﻤﺪﻳﺮﻳـﺔ اﻟﻌﺎﻣـﺔ ﻟﻠﺠـﻮازات ﺑﺎﻟﺘﻨﺴـﻴﻖ ﻣﻊ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫اﻹدارات ﰲ اﻤﻨﺎﻃـﻖ ﺑﻬﺪف إﻳﺼﺎل اﻟﺮﺳـﺎﻟﺔ اﻹﻋﻼﻣﻴﺔ إﱃ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﻣـﻦ ﻳﺮﻏﺐ اﻟﺴـﻔﺮ إﱃ ﺧﺎرج اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ .‬وﻧﺒﱠـﻪ إﱃ ﴐورة اﻻﻫﺘﻤﺎم‬ ‫واﻟﺤﺮص ﻣﻦ ﻗِ ﺒَﻞ اﻤﻮاﻃﻨﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﺼﻠﻮن ﻋﲆ ﺟﻮازات ﺳـﻔﺮ‬ ‫ﺑﺄﻫﻤﻴـﺔ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ وﻋﺪم إﻫﻤﺎﻟﻬﺎ أو وﺿﻌﻬﺎ ﰲ اﻷﻣﺎﻛﻦ ﻏﺮ‬ ‫اﻵﻣﻨﺔ أو رﻫﻨﻬﺎ ﻷن ذﻟﻚ ﺳﻴﻌﺮض ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﻟﻠﻤﺴﺎءﻟﺔ واﻟﻌﻘﻮﺑﺔ‪.‬‬

‫ا ﺛﻨﻴﻦ ‪1‬ﺷﻌﺒﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪10‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (554‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫راﺑﻄﺔ اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ا‪¢‬ﺳﻼﻣﻲ ﺗﺪﻋﻮ‬ ‫ﻗﺎدة اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫إﻟﻰ ردع ﺣﺰب اﷲ‬

‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ‪ -‬اﻟﺰﺑﺮ اﻷﻧﺼﺎري‬ ‫ﻃﺎﻟﺒﺖ راﺑﻄﺔ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻹﺳـﻼﻣﻲ ﻗﺎدة اﻷﻣﺔ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻋﲆ ردع‬ ‫ﺣﺰب اﻟﻠﻪ وإﺧﺮاﺟﻪ ﻣﻦ اﻷراﴈ اﻟﺴﻮرﻳﺔ‪ ،‬وﻣﻨﻌﻪ ﻣﻦ ﺗﻨﻔﻴﺬ‬ ‫ﻣﺨﻄﻄﺎﺗﻪ وﻣﺨﻄﻄﺎت ﺣﻠﻔﺎﺋﻪ اﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ ﺿﺪ ﺳﻮرﻳﺎ وأﻫﻞ‬ ‫اﻟﺴﻨﺔ ﻓﻴﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﺑﻴﺎن أﺻـﺪره أﻣﻴﻨﻬﺎ اﻟﻌـﺎم اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫وأﻛـﺪت اﻟﺮاﺑﻄـﺔ‪ ،‬ﰲ ٍ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﱰﻛﻲ‪ ،‬أﻫﻤﻴﺔ دﻋﻮة اﻤﻔﺘﻲ اﻟﻌﺎم ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‬

‫ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ آل اﻟﺸﻴﺦ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﺎﺳﺔ اﻷﻣﺔ وﻋﻠﻤﺎءﻫﺎ ﺑﺮﻓﻊ‬ ‫اﻟﻈﻠﻢ ﻋﻦ ﺷـﻌﺐ ﺳـﻮرﻳﺎ‪ ،‬وﻣﻮاﺟﻬﺔ اﻟﺘﺪﺧـﻼت اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ‬ ‫ﺣـﺰب اﻟﻠﻪ وﻏﺮه‪ .‬ودﻋﺎ اﻟﱰﻛﻲ ﻋﻠﻤﺎء اﻷﻣـﺔ إﱃ اﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ اﻟﻬﻴﺌﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ ﻟﻠﻌﻠﻤﺎء اﻤﺴـﻠﻤﻦ ﰲ راﺑﻄﺔ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻹﺳـﻼﻣﻲ ﺑﻐﺮض ﺣﺸﺪ‬ ‫اﻤﻮﻗﻒ اﻹﺳـﻼﻣﻲ اﻤﺘﻀﺎﻣﻦ ﻣﻊ ﺷﻌﺐ ﺳﻮرﻳﺎ‪ ،‬واﻟﺴﻌﻲ ﻹﻧﻘﺎذه ﻣﻦ‬ ‫آﻟـﺔ اﻟﻘﺘﻞ واﻟﺪﻣﺎر اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻔﺮق ﺑﻦ رﺟﻞ واﻣﺮأة وﻃﻔﻞ‪ ،‬واﻟﺘﻌﺎون‬ ‫ﻣﻨﻜﻮﺑﻴﻪ‪.‬وﺑﻦ اﻟﱰﻛﻲ أن اﻟﺮاﺑﻄﺔ ﱠ‬ ‫ﱠ‬ ‫ﻋﱪت ﰲ ﻣﺮات ﻋﺪﻳﺪة‬ ‫ﻋﲆ إﻏﺎﺛـﺔ‬ ‫ﻋﻦ اﺳـﺘﻨﻜﺎرﻫﺎ اﻟﺸـﺪﻳﺪ ﻤﺎ ﻳﺠﺮي ﰲ ﺳـﻮرﻳﺎ ﻣـﻦ ﻣﻈﺎﻟﻢ وﻣﺬاﺑﺢ‬

‫واﻧﺘﻬﺎﻛﺎت ﻟﺤﻘﻮق اﻹﻧﺴـﺎن ودﻣﺎر ﻟﻠﻤﺪن واﻟﻘﺮى وﻫﺘﻚ ﻟﻸﻋﺮاض‬ ‫وﺣـﺮق ﻟﻸﺣﻴﺎء‪ ،‬وﻏﺮ ذﻟﻚ ﻣﻦ اﻤﺸـﺎﻫﺪ اﻟﻮﺣﺸـﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﺸـﻬﺪ‬ ‫اﻟﺘﺎرﻳـﺦ ﻣﺜﻴـﻼً ﻟﻬـﺎ‪ ،‬وﻃﺎﻟﺒﺖ اﻤﺴـﻠﻤﻦ ﺑﺎﻻﺑﺘﻌﺎد ﻋـﻦ اﻟﺘﻮﺟﻬﺎت‬ ‫اﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ دﻋﺖ إﱃ ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﻫﺬه اﻟﺘﻮﺟﻬﺎت اﻟﺨﻄﺮة ﻋﲆ وﺣﺪة‬ ‫اﻷﻣﺔ وﺳﻼﻣﺘﻬﺎ‪.‬‬ ‫وأﻫﺎب اﻟﱰﻛﻲ ﺑﻤﻨﻈﻤﺔ اﻟﺘﻌﺎون اﻹﺳـﻼﻣﻲ وﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﺑﻤﺴـﻌﻰ ﺟـﺎد وﻋﺎﺟﻞ ﻹﻳﻘﺎف‬ ‫واﻤﻨﻈﻤـﺎت اﻟﺪوﻟﻴﺔ اﻷﺧﺮى اﻟﻘﻴﺎم‬ ‫ً‬ ‫ﺷﻼﻻت دﻣﺎء أﺑﻨﺎء اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴﻮري‪.‬‬

‫ﻟﻌﻨﺔ ﻣﻌﺮﻛﺔ اﻟﻘﺼﻴﺮ ﺗﻼﺣﻖ »ﺣﺰب اﷲ« ﻓﻲ ﺑﻴﺮوت‬ ‫اﺳﻌﺪ ﻟـ |‪:‬‬ ‫ﻌﺒﺮ‬ ‫ﻣﺎ ﺟﺮى ُﻳ ّ‬ ‫ﻋﻦ ﺟﻮﻫﺮ ﻫﺬا‬ ‫اﻟﺤﺰب اﻟﻘﺎﺋﻢ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺎﺳﺔ‬ ‫اﻟﻐﺎء‬

‫ﻧﺸﻄﺎء ﻣﻨﺎﻫﻀﻮن ﻟﺤﺰب اﻟﻠﻪ ﺧﻼل اﺣﺘﺠﺎج أﻣﺎم اﻟﺴﻔﺎرة اﻹﻳﺮاﻧﻴﺔ ﰲ ﺑﺮوت‬ ‫ﺑﺮوت ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫اﻧﺘﻬﺖ اﻤﻌﺮﻛﺔ اﻟﻌﺴـﻜﺮﻳﺔ ﰲ ﻣﺪﻳﻨـﺔ اﻟﻘﺼﺮ‪ ،‬ﻟﻜﻨّﻬﺎ ﻣﺎ‬ ‫ﻟﺒﺚ أن ﺑﺪأت ﰲ ﻟﺒﻨﺎن‪ .‬ﺣﻴﺚ ﻧﻈﻢ ﻧﺎﺷـﻄﻮن ﺗﻈﺎﻫﺮﺗﻦ‬ ‫ﻟﻠﺘﻨﺪﻳـﺪ ﺑﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﺣﺰب اﻟﻠﻪ ﰲ ﻣﻌﺎرك ﺳـﻮرﻳﺎ‪ .‬اﻷوﱃ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ ﰲ ﺳـﺎﺣﺔ اﻟﺸـﻬﺪاء دﻋﺎ إﻟﻴﻬﺎ اﻟﻨﺎﺷـﻂ اﻟﺴﻴﺎﳼ‬ ‫ﺻﺎﻟﺢ اﻤﺸـﻨﻮق‪ .‬أﻣّ ـﺎ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻓﺪﻋﺎ إﻟﻴﻬـﺎ رﺋﻴﺲ ﺣﺰب‬ ‫»اﻻﻧﺘﻤﺎء اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ« أﺣﻤﺪ اﻷﺳﻌﺪ‪ ،‬اﻤﻨﺎوئ ﻟـ ﺣﺰب اﻟﻠﻪ‪،‬‬ ‫ﻟﻠﺘﻈﺎﻫﺮ أﻣﺎم اﻟﺴـﻔﺎرة اﻹﻳﺮاﻧﻴﺔ ﰲ ﺑﺮوت اﺣﺘﺠﺎﺟﺎ ﻋﲆ ﺗﺪﺧﻞ‬ ‫ﺣـﺰب اﻟﻠﻪ ﰲ ﺳـﻮرﻳﺎ‪ ،‬ﻗﺎﺻﺪا ً »إﻳﺼﺎل رﺳـﺎﻟﺔ ﻗﻮﻳﺔ اﻟﻠﻬﺠﺔ إﱃ‬ ‫اﻷﺻﻴـﻞ اﻹﻳﺮاﻧﻲ وﻟﻴﺲ اﻟﻮﻛﻴـﻞ اﻤﺘﻤﺜّﻞ ﺑﺤﺰب اﻟﻠﻪ«‪ ،‬ﺑﺤﺴـﺐ‬ ‫ﻣـﺎ ﻧﻘﻞ ﻣﻘ ّﺮﺑﻮن ﻣﻦ اﻷﺳـﻌﺪ‪ .‬وﻟﻢ ﺗُﻔﻠﺢ ﺣﻤـﻼت اﻟﺘﻬﻮﻳﻞ اﻟﺘﻲ‬

‫اﻧﻄﻠﻘـﺖ ﻋﱪ ﺻﻔﺤـﺎت اﻟﻔﻴﺴـﺒﻮك ﻟﻠﺘﺤﺬﻳﺮ ﻣﻦ اﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﺘﻈﺎﻫﺮة‪ .‬وﺗﺼﺎﻋﺪت اﻷﻣﻮر ﺑﺸـﻜﻞ دراﻣﺎﺗﻴﻜﻲ‪ ،‬ﻓﻮﻗﻊ اﺷﺘﺒﺎك‬ ‫ﺑﻦ اﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ وآﺧﺮﻳﻦ ﻣﺆﻳﺪﻳﻦ ﻟﺤﺰب اﻟﻠﻪ‪ .‬أﺳـﻔﺮ اﻻﺷـﺘﺒﺎك‬ ‫ﻋﻦ ﺳـﻘﻮط ﻋـﺪد ﻣﻦ اﻟﺠﺮﺣـﻰ ﻗﺪّروا ﺑــ أﺣﺪ ﻋـﴩ ﻣﺼﺎﺑﺎً‪،‬‬ ‫ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﻳﻨﺘﻤﻮن إﱃ »ﺗﻴﺎر اﻻﻧﺘﻤﺎء اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ«‪ .‬واﺳﺘﺨﺪم أﺣﺪﻫﻢ‬ ‫اﻟﺴﻼح اﻟﺤﺮﺑﻲ ﻣﻄﻠﻘﺎ ً اﻟﻨﺎر ﻋﲆ اﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ اﻷﻣﺮ اﻟﺬي أدى إﱃ‬ ‫إﺻﺎﺑﺔ ﺷـﺨﺼﻦ‪ ،‬ﻟﻢ ﻳﻠﺒﺚ أﺣﺪﻫﻤﺎ أن ﺗﻮﰲ ﰲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺑﺮوت‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻣﺘﺄﺛﺮا ً ﺑﺠﺮاﺣﻪ‪.‬‬ ‫إزاء ذﻟﻚ‪ ،‬أﻋﻠﻦ رﺋﻴﺲ ﺣﺰب اﻻﻧﺘﻤﺎء اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ أﺣﻤﺪ اﻷﺳﻌﺪ‬ ‫ﻣﻘﺘﻞ رﺋﻴﺲ اﻟﻬﻴﺌﺔ اﻟﻄﻼﺑﻴﺔ ﰲ اﻟﺘﻴﺎر ﻫﺎﺷـﻢ ﺳـﻠﻤﺎن ﰲ إﻃﻼق‬ ‫اﻟﻨﺎر أﻣﺎم اﻟﺴـﻔﺎرة اﻹﻳﺮاﻧﻴﺔ‪ .‬وﻗﺎل اﻷﺳـﻌﺪ ﻟـ »اﻟﴩق«‪ّ :‬‬ ‫إن ﻣﺎ‬ ‫ﺟـﺮى ﻳ ّ‬ ‫ُﻌﱪ ﻋـﻦ ﺟﻮﻫﺮ ﺣﺰب اﻟﻠـﻪ اﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﲆ ﺳﻴﺎﺳـﺔ اﻹﻟﻐﺎء‬

‫)رﻳﻮﺗﺮز(‬

‫وﺗﻬﻤﻴـﺶ اﻵﺧﺮ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً أن ﺗﻴـﺎر اﻻﻧﺘﻤﺎء ﻟﻦ ﻳﺘﻨﺎزل ﻋﻦ ّ‬ ‫ﺣﻘﻪ ﰲ‬ ‫ﻣﻼﺣﻘﺔ اﻤﻌﺘﺪﻳﻦ ﻗﻀﺎﺋﻴﺎ ً ﻷن اﻟﺪم اﻟﺬي ﺳﻘﻂ ﻟﻴﺲ رﺧﻴﺼﺎ‪ً.‬‬ ‫ﺑﺪورﻫـﺎ أﺻﺪرت ﻗﻴـﺎدة اﻟﺠﻴﺶ ‪ -‬ﻣﺪﻳﺮﻳـﺔ اﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺑﻴﺎﻧﺎ ً‬ ‫ﻳﴩح ﻣﻼﺑﺴـﺎت ﻣﺎ ﺣﺼﻞ‪ ،‬ذﻛﺮ أﻧّـﻪ »أﺛﻨﺎء وﺻﻮل ﻣﻮﻛﺐ ﺗﺎﺑﻊ‬ ‫ﻟﺠﻬﺔ ﺳﻴﺎﺳـﻴﺔ إﱃ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺑﱤ ﺣﺴـﻦ‪ ،‬ﻟﻼﻋﺘﺼﺎم أﻣﺎم اﻟﺴﻔﺎرة‬ ‫اﻹﻳﺮاﻧﻴـﺔ اﺣﺘﺠﺎﺟﺎ ً ﻋـﲆ اﻷﺣـﺪاث اﻟﺠﺎرﻳﺔ ﰲ ﺳـﻮرﻳﺎ‪ ،‬ﺣﺼﻞ‬ ‫إﺷـﻜﺎل ﺑﻦ ﻋﻨـﺎﴏ اﻤﻮﻛﺐ وﺑﻌـﺾ اﻤﻮاﻃﻨﻦ‪ ،‬ﺗﺨﻠﻠـﻪ إﻗﺪام‬ ‫أﺣﺪ اﻷﺷـﺨﺎص ﻋﲆ إﻃﻼق اﻟﻨﺎر ﻣﻦ ﻣﺴﺪس ﺣﺮﺑﻲ ﻣﺎ أدّى إﱃ‬ ‫إﺻﺎﺑـﺔ ﻣﻮاﻃﻦ ﺑﺠﺮوح ﺧﻄﺮة ﻣﺎ ﻟﺒﺚ أن ﻓﺎرق اﻟﺤﻴﺎة‪ ،‬ﻋﲆ إﺛﺮ‬ ‫ذﻟﻚ ﺗﺪﺧﻠﺖ ﻗﻮى اﻟﺠﻴﺶ اﻤﻨﺘﴩة ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ وﻋﻤﻠﺖ ﻋﲆ ﺗﻔﺮﻳﻖ‬ ‫اﻤﺤﺘﺸـﺪﻳﻦ وإﻋـﺎدة اﻟﻮﺿﻊ إﱃ ﻃﺒﻴﻌﺘﻪ‪ .‬ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺴـﺘﻤﺮ ﻣﻼﺣﻘﺔ‬ ‫ﻣﻄﻠﻖ اﻟﻨﺎر ﻟﺘﻮﻗﻴﻔﻪ وﺗﺴﻠﻴﻤﻪ إﱃ اﻟﻘﻀﺎء اﻤﺨﺘﺺ«‪.‬‬

‫اﻟﻘﺮﺿﺎوي‪ :‬ﻛﻨﺖ أﺣﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺣﺰب اﷲ ﻣﻦ اﻟﻈﺎﻫﺮ‪..‬‬ ‫ﺗﺒﺼﺮ ًا ﻣﻨﻲ ﺑﺤﻘﻴﻘﺘﻪ‬ ‫وﻋﻠﻤﺎء اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻛﺎﻧﻮا أﻛﺜﺮ ‬ ‫وإﻧﻤـﺎ اﻟﺮوس وإﻳـﺮان وﺣﺰب اﻟﻠﻪ«‪ .‬وأﻋﻠﻦ اﻟﺸـﻴﺦ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫اﻟﻘﺮﺿـﺎوي ﻣﴩوﻋﻴﺔ اﻟﺠﻬﺎد ﰲ ﺳـﻮرﻳﺎ ﺿﺪ ﺣﺰب‬ ‫اﻋﺘﱪ رﺋﻴﺲ اﻻﺗﺤﺎد اﻟﻌﺎﻤﻲ ﻟﻌﻠﻤﺎء اﻤﺴﻠﻤﻦ‪ ،‬اﻟﻠﻪ وﺿـﺪ اﻟﻨﻈﺎم ﻫﻨﺎك‪ ،‬وﻗـﺎل »اﻟﺠﻬﺎد ﻣﻄﻠﻮب ﰲ‬ ‫اﻟﺸـﻴﺦ ﻳﻮﺳـﻒ اﻟﻘﺮﺿـﺎوي‪ ،‬أن اﻟﺠﻬﺎد ﰲ ﺳـﻮرﻳﺎ ﻋﲆ اﻷﻓﺮاد واﻟﺪول‪ ،‬وﻗﺪ ﺗﻘﺮر ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻣﺆﺗﻤﺮ‬ ‫ﺳﻮرﻳﺎ ﻣﻄﻠﻮب‪ ،‬ﻣﺴـﺘﻨﻜﺮا ً اﻟﺘﺪﺧﻞ اﻹﻳﺮاﻧﻲ ﻟﻌﻠﻤﺎء اﻤﺴـﻠﻤﻦ اﻟﺨﻤﻴﺲ اﻤﻘﺒﻞ ﰲ اﻟﻘﺎﻫﺮة ﻤﻨﺎﻗﺸﺔ‬ ‫اﻷوﺿﺎع وﺗﺒﻴﺎن اﻟﺤﻖ وإﻋﻼﻧﻪ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ«‪.‬‬ ‫واﻟﺮوﳼ ﻤﻨﺎﴏة ﻧﻈﺎم ﺑﺸﺎر اﻷﺳﺪ‪.‬‬ ‫وﺑﺨﺼﻮص دﻓﺎﻋﻪ ﻋﻦ ﺣﺰب اﻟﻠﻪ ﰲ ٍ‬ ‫وﺗﺤﺪث اﻟﺸـﻴﺦ اﻟﻘﺮﺿـﺎوي‪ ،‬ﰲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔٍ ﻣﻊ‬ ‫وﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ‪،‬‬ ‫ﻗﻨـﺎة »اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ« ﻧﴩﻫـﺎ ﻣﻮﻗـﻊ »اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ .‬أوﺿﺢ اﻟﻘﺮﺿﺎوي »وﻗﻔﺖ ﺿﺪ ﺷـﻴﻮخ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﻧﺖ« أﻣﺲ اﻷﺣﺪ‪ ،‬ﻋﻦ أﺳـﺒﺎب ﺗﺄﻳﻴـﺪه ﻟﻌﻠﻤﺎء اﻤﻤﻠﻜﺔ وداﻓﻌﺖ ﻋﻦ ﺣﺰب اﻟﻠﻪ ﰲ ﺣﺮﺑﻪ ﺿﺪ إﴎاﺋﻴﻞ‪ ،‬وﻛﻨﺖ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﰲ ﻣﻌﺎرﺿﺔ ﺗﻮﺟﻬﺎت وﻣﻤﺎرﺳﺎت أﺣﻜﻢ ﻋﲆ اﻟﻈﻮاﻫﺮ‪ ،‬وﻗﻠﺖ إﻧﻬﻢ ﻣﺴـﻠﻤﻮن رﻏﻢ أﻧﻬﻢ‬ ‫ﺣﺰب اﻟﻠﻪ‪.‬‬ ‫ﻣﺒﺘﺪﻋﻮن‪ ،‬وﻫﻢ ﻳﻌﻠﻨﻮن وﻻءﻫﻢ‬ ‫وﻗـﺎل إن ﺣـﺰب اﻟﻠـﻪ‬ ‫ﻷﻣﺔ اﻹﺳﻼم‪ ،‬ﻟﻜﻦ اﺗﻀﺢ أﻧﻨﻲ‬ ‫اﻧﻜﺸـﻒ‪ ،‬واﻧﻜﺸـﻔﺖ ﻧﻴﺎﺗـﻪ‪،‬‬ ‫ﻛﻨﺖ ﻋﲆ ﺧﻄـﺄ وأﺻﺎب ﻋﻠﻤﺎء‬ ‫وﻇﻬـﺮ أﻧـﻪ ﺣـﺰب اﻟﻄﺎﻏﻮت‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ«‪.‬‬ ‫واﻟﺸـﻴﻄﺎن‪ ،‬ﻣﺜﻨﻴﺎ ً ﻋـﲆ ﻋﻠﻤﺎء‬ ‫وأﺿـﺎف اﻟﻘﺮﺿـﺎوي‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ اﻟﺬﻳـﻦ ﻛﺎﻧـﻮا وﻓﻖ‬ ‫»ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺟﺎء اﻟﺨﻤﻴﻨﻲ ﺿﺪ ﺷﺎه‬ ‫ﺗﻌﺒﺮ اﻟﻘﺮﺿﺎوي »أﻛﺜﺮ ﺗﺒﴫًا‬ ‫إﻳـﺮان ﻛﻨﺎ ﻧﻈﻦ أﻧﻬﻢ ﻳﺪاﻓﻌﻮن‬ ‫ﻣﻨﻪ ﺑﺤﻘﻴﻘﺔ ﻫﺬا اﻟﺤﺰب«‪.‬‬ ‫ﻋـﻦ اﻟﻌـﺪل ﺿﺪ اﻟﻈﻠـﻢ‪ ،‬ﻟﻜﻦ‬ ‫ورأى اﻟﻘﺮﺿـﺎوي ﰲ‬ ‫ﺗﺒـﻦ أﻧﻬـﻢ ﻣﻀﻠﻠـﻮن‪ ،‬وأﻧﻬﻢ‬ ‫ﻣﻌـﺮض ﺗﴩﻳـﺢ اﻟﻮﺿـﻊ ﰲ‬ ‫ﻳﺨﻔـﻮن ﻣـﺎ ﻻ ﻳﺒـﺪون وﻣﺎ ﻻ‬ ‫ﺳـﻮرﻳﺎ أن »ﻣـﺎ ﻳﺠـﺮي ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻳﻌﺮﻓﻪ اﻟﻨﺎس«‪.‬‬ ‫ﻫـﻮ اﻣﺘﺪا ٌد ﻤـﺎ ﺟـﺮى ﰲ ﻋﺪة‬ ‫اﻟﺸـﻴﺦ‬ ‫وواﺻـﻞ‬ ‫ﺑﻠﺪان ﻋﺮﺑﻴـﺔ‪ ،‬ﻫﺪﻓﻬﺎ اﻷول ﻫﻮ‬ ‫اﻟﻘﺮﺿـﺎوي اﻧﺘﻘـﺎده ﻟﺘﺪﺧـﻞ‬ ‫اﻟﺸﻴﺦ ﻳﻮﺳﻒ اﻟﻘﺮﺿﺎوي‬ ‫اﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻟﺤﻘـﻮق‪ ،‬واﻟﺜﺎﺋﺮون‬ ‫إﻳﺮان ﻋﻤﻮﻣً ﺎ ﰲ ﺷﺆون اﻟﻌﺮب‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ﰲ ﺳﻮرﻳﺎ ﻛﻤﺎ ﻏﺮﻫﺎ ﻟﻢ ﻳﺤﻤﻠﻮا‬ ‫وﺧﺼﻮﺻـﺎ ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻟﺨﻠﻴﺞ‪،‬‬ ‫ﺳـﻼﺣﺎ ً وﻻ ﺣﺘﻰ ﺣﺠﺎرة‪ ،‬ﻟﻜﻦ‬ ‫وﻗﺎل »ﻳﺮﻳـﺪون أﻛﻞ ﻛﻞ ﳾء‪،‬‬ ‫اﻷﻧﻈﻤﺔ ﰲ ﻫﺬه اﻟﺒﻠﺪان ﻗﺎﺑﻠﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﺮﺻﺎص«‪.‬‬ ‫ﻳﺮﻳـﺪون أﻛﻞ ﺟُ ـﺰر اﻹﻣـﺎرات واﻟﺒﺤﺮﻳـﻦ‪ ،‬وﻛﻞ ﺑﻠﺪ‬ ‫وﰲ اﻟﺤﺎﻟـﺔ اﻟﺴـﻮرﻳﺔ‪ ،‬أوﺿـﺢ اﻟﻘﺮﺿﺎوي أن ﻳﺴﺘﺴﻠﻢ ﻟﻬﻢ ﻳﺄﻛﻠﻮﻧﻪ«‪.‬‬ ‫»ﺑﺸـﺎر اﻷﺳﺪ ﺟﺎء ﺑﻪ أﺑﻮه ﻟﻴﻤﻠﻚ اﻟﺤﻜﻢ ﻣﻨﺬ ﺧﻤﺴﻦ‬ ‫وأﻣﺎم ﻫﺬا اﻟﻮﺿﻊ‪ ،‬دﻋﺎ اﻟﻘﺮﺿﺎوي ﻣﻠﻮك وﻗﺎدة‬ ‫ﺳﻨﺔ‪ ،‬وﻟﻮ ﻛﺎن اﻟﻨﻈﺎم ﺟﻤﻬﻮرﻳﺎ ً ﻤﺎ ﺑﻘﻮا ﻛﻞ ﻫﺬه اﻤﺪة اﻟﻌـﺮب إﱃ ﺗﻮﺣﻴـﺪ اﻤﻮﻗـﻒ ﻣﻤﺎ ﻳﺠﺮي ﰲ ﺳـﻮرﻳﺎ‪،‬‬ ‫ﰲ اﻟﺤﻜﻢ«‪.‬‬ ‫ﺑﺎﺗﺠﺎه ﻧﴫة اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴـﻮري واﻟﻮﻗﻮف ﰲ ﺻﻔﻪ‪.‬‬ ‫ودﻋﺎ إﱃ ﻓﻬﻢ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻣﺎ ﻳﺠﺮي ﰲ ﺳـﻮرﻳﺎ ﺣﻴﺚ وﻋﻦ ﻋﻼﻗﺔ اﻟﺸﻴﺦ اﻟﻘﺮﺿﺎوي ﺑﻌﻠﻤﺎء اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬أﻛﺪ‬ ‫»ﻳﻘﺎﺗـﻞ اﻟﺠﻴـﺶ اﻟﺴـﻮري اﻟﺤـﺮ ﺑﺄﺳـﻠﺤﺔ ﺧﻔﻴﻔﺔ اﻤﺘﺤﺪث أن »ﻋﻼﻗﺘﻲ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﻣﻊ ﻣﺸـﺎﻳﺦ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﰲ ﻣﻮاﺟﻬـﺔ ﻃﺎﺋـﺮات اﻤﻴـﺞ اﻟﺮوﺳـﻴﺔ«‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ ً أن واﻤﻠـﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺻﺪﻳﻘﻲ‪ ،‬وﻟﻴﺲ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﺳـﻮى اﻤﺤﺒﺔ‬ ‫»ﻣـﻦ ﻳﺤـﺎرب ﰲ ﺳـﻮرﻳﺎ ﻟﻴـﺲ ﺟﻴﺶ اﻷﺳـﺪ ﻓﻘﻂ واﻟﺘﺄﻳﻴﺪ«‪.‬‬

‫ﻗﻮات اﺳﺪ وﺣﺰب اﷲ‬ ‫ﺗﺸﻦ‬ ‫واﻟﺤﺮس اﻟﺜﻮري ‬ ‫ﻫﺠﻮﻣ ًﺎ واﺳﻌ ًﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﻠﺐ‬

‫دﻓﺎع ‪ ٤٠‬ﺳﺠﻴﻨ ًﺎ ﺳﻌﻮدﻳ ًﺎ ﻓﻲ اﻟﻌﺮاق‪:‬‬ ‫أﺗﻌﺎﺑﻨﺎ ﻟﺪى ﺳﻔﺎرة اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻣﻠﻴﻮﻧﺎ دوﻻر‬ ‫ﻋﺮﻋﺮ ‪ -‬ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺨﺪﻳﺮ‬ ‫ُ‬ ‫اﻤﻜﻠﻒ ﺑﺎﻟﱰاﻓﻊ‬ ‫اﻟﻌﺮاﻗﻲ‬ ‫ﻗﺎل ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘﺐ اﻤﺤﺎﻣﺎة‬ ‫ّ‬ ‫ﻋـﻦ ﺳـﺠﻨﺎء ﺳـﻌﻮدﻳﻦ ﰲ اﻟﻌـﺮاق إن اﻟﺴـﻔﺎرة‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻟﺪى اﻷردن ﻟﻢ ﺗﺴـﺪد أﺗﻌﺎﺑﻪ اﻤﺴﺘﺤﻘﺔ‬ ‫ﻋﻦ اﻟﱰاﻓﻊ ﻋﻦ اﻟﺴـﺠﻨﺎء اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ وﻻ ﺗﺮد ﻋﲆ‬ ‫اﻤﻄﺎﻟﺒـﺎت واﻤﺨﺎﻃﺒـﺎت اﻟﺮﺳـﻤﻴﺔ اﻤﻮﺟﻬـﺔ إﻟﻴﻬﺎ‬ ‫ﻛﺘﺎﺑﻴﺎ ً وإﻟﻜﱰوﻧﻴﺎً‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘـﺐ اﻤﺤﺎﻣﺎة‪ ،‬اﻟـﺬي ﻃﻠﺐ ﺣﺠﺐ‬ ‫ﻷﺳـﺒﺎب أﻣﻨﻴﺔ‪ ،‬أﻧﻪ ﺗﺴﻠﻢ ﻣﻠﻒ اﻟﺴﺠﻨﺎء اﻟﺴﻌﻮدﻳﻦ‬ ‫اﺳﻤﻪ‬ ‫ٍ‬ ‫ﰲ اﻟﻌـﺮاق ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻣـﻦ رﻏﻢ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﺮض ﻟـﻪ ﻣﻦ ﺗﻬﺪﻳﺪات‬ ‫وﻣﻀﺎﻳﻘـﺎت ﰲ ﺑﻼده ﺑﺴـﺒﺐ ﻫﺬا اﻤﻮﺿﻮع‪ ،‬ﻣﻘـﺪﱢرا ً ﻋﺪد‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﱰاﻓﻊ ﻋﻨﻬﻢ ﺑـ ‪ 40‬ﺳﺠﻴﻨﺎً‪.‬‬ ‫وأﻓﺎد أن اﻤﻜﺘﺐ دﻓﻊ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻟﻬﺆﻻء اﻟﺴﺠﻨﺎء ﻣﻦ‬ ‫ﺣﺴـﺎﺑﻪ اﻟﺨﺎص ﻛﺎن آﺧﺮﻫﺎ ‪ 500‬دوﻻر ﻟﻠﺴـﺠﻦ ﻧﺎﴏ‬ ‫ﻣﺒـﺎرك ﻣﻌﺠﺐ ﰲ ﺳـﺠﻦ ﺟﻤﺠﻤـﺎن وأﻟﻔـﻲ دوﻻر ﻟﺒﺘﺎل‬ ‫ﻋﻤﻴﺶ ﰲ ﺳﺠﻦ اﻟﺘﺎﺟﻲ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل إن اﻟﺴﻔﺎرة اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻟﺪى اﻷردن‪ ،‬وﻫﻲ اﻟﺠﻬﺔ‬ ‫اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳـﻴﺔ اﻤﻤﺜﻠﺔ ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ ﰲ اﻟﻌﺮاق‪ ،‬ﻟﻢ ﺗﺪﻓﻊ ﻟﻪ ﺳﻮى‬ ‫أﺗﻌﺎب اﻟﱰاﻓﻊ ﻋﻦ اﻟﺴﺠﻦ ﻋﲇ ﺣﺴﻦ اﻟﺸﻬﺮي اﻟﺬي ﺳﺒﻖ‬ ‫وأن ﺻﺪر ﺑﺤﻘﻪ ﺣﻜﻢ ﺑﺎﻹﻋﺪام‪.‬‬ ‫وﺑﺤﺴـﺐ ﻣﺪﻳﺮه‪ ،‬ﺑﻠﻎ إﺟﻤﺎﱄ ﻣﺴﺘﺤﻘﺎت اﻤﻜﺘﺐ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺑﻬﺎ اﻟﺴـﻔﺎرة أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻠﻴﻮﻧﻲ دوﻻر ﻟﻢ ﻳﺘﻢ دﻓﻌﻬﺎ‬ ‫ﺣﺘـﻰ اﻵن‪ ،‬رﻏﻢ أن ﻧﻈﺎم اﻟﱰاﻓﻊ ﰲ اﻟﻌﺮاق ﻳﺸـﱰط دﻓﻊ‬ ‫‪ ٪ 75‬ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺔ اﻟﻌﻘﺪ ﻗﺒﻞ اﻟﱰاﻓﻊ ﻋﲆ أن ﻳُﺴـﺪد ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ‬ ‫ﺑﻌﺪ اﻟﱰاﻓﻊ‪.‬‬ ‫وأﻛـﺪ ﻣﺪﻳـﺮ اﻤﻜﺘﺐ أﻧﻪ ﻟﻮ ﺗﻢ دﻓﻊ اﻤﺴـﺘﺤﻘﺎت ﻟﻘﺎم‬ ‫ﺑﻤﺰﻳـﺪ ﻣﻦ اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ إدارة اﻟﺴـﺠﻦ ﻟﺘﺤﺴـﻦ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ‬ ‫اﻟﺴﺠﻨﺎء وإﺧﺮاج اﻤﻮﺟﻮد ﻣﻨﻬﻢ ﰲ اﻟﺘﻮﻗﻴﻒ اﻻﻧﻔﺮادي‪.‬‬ ‫وأﺷـﺎر إﱃ أن رﺋﻴﺲ ﺷـﺆون اﻟﺮﻋﺎﻳﺎ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ ﰲ‬ ‫اﻟﺴﻔﺎرة اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻟﺪى اﻷردن‪ ،‬ﺻﺎﻟﺢ ﺑﺪﻳﻮي‪ ،‬ﺑﺮر ﻋﺪم‬

‫دﻓﻊ ﻣﺴـﺘﺤﻘﺎت اﻤﻜﺘﺐ ﺑـﺄن وزارة اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﻮدع ﰲ‬ ‫ﺣﺴﺎب اﻟﺴﻔﺎرة أي ﻣﺴﺘﺤﻘﺎت ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻟﻬﺬا اﻟﻐﺮض‪.‬‬ ‫ﰲ اﻤﻘﺎﺑـﻞ‪ ،‬اﻛﺘﻔـﻰ ﻧﺎﺋـﺐ اﻟﺴـﻔﺮ اﻟﺴـﻌﻮدي ﻟﺪى‬ ‫اﻷردن‪ ،‬اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﺣﻤﺪ اﻟﻬﺎﺟﺮي‪ ،‬ﺑﻘﻮﻟـﻪ »ﻟﻦ ﻳﻀﻴﻊ ﻷﺣﺪ‬ ‫ﺣﻖ ﻣﺴـﺘﺤﻖ‪ ،‬وﻟﻴﺲ ﺑﻦ اﻟﺴﻔﺎرة واﻤﺤﺎﻣﻲ أي ﺧﻼف«‪،‬‬ ‫دون أن ﻳﺬﻛﺮ ﻟـ »اﻟﴩق« ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ إﺿﺎﻓﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺳـﻴﺎق ﻣﺘﺼﻞ‪ ،‬ذﻛﺮ ‪ 6‬ﻣﻦ اﻟﺴـﺠﻨﺎء اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ‬ ‫ﰲ‬ ‫ٍ‬ ‫ﰲ اﻟﻌـﺮاق أﻧﻬـﻢ اﺿﻄـﺮوا إﱃ أن ﻳﺪﻓﻊ ﻛ ٌﻞ ﻣﻨﻬـﻢ ﻣﺒﻠﻐﺎ‬ ‫ﺗﺮاوح ﺑـﻦ ‪ 1500‬و‪ 1600‬دوﻻر ﻷﺣـﺪ ﻣﻜﺎﺗﺐ اﻤﺤﺎﻣﺎة‬ ‫اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ ﻋـﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﺎﺋﻼﺗﻬﻢ ﻷن اﻤﺤﺎﻣـﻲ رﻓﺾ إﻋﺎدة‬ ‫ﻓﺘﺢ ﻣﻠﻔﺎﺗﻬﻢ ﺑﺤﺠﺔ أن اﻟﺴـﻔﺎرة اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﰲ اﻷردن ﻟﻢ‬ ‫ﺗﺪﻓﻊ ﻟﻪ ﻣﺴـﺘﺤﻘﺎت ﻋﻦ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺳـﺎﺑﻘﺔ‪ ،‬وأﻛﺪ اﻟﺴـﺠﻨﺎء‬ ‫أﻧﻬﻢ اﺳـﺘﺨﺮﺟﻮا ﺗﻮﻛﻴﻼت ﻟﻠﻤﺤﺎﻣﻲ ﻟﻴﻘـﻮم ﺑﻔﺘﺢ ﻣﻠﻔﺎت‬ ‫ﻟﻬﻢ ﰲ ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻟﺴـﺎﻋﺔ ﰲ ﺑﻐﺪاد ﺗﻤﻬﻴﺪا ﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﻗﻀﺎﻳﺎﻫﻢ‬ ‫وﻣﺮاﺟﻌـﺔ ﻣﺤﻜﻮﻣﻴﺎﺗﻬﻢ واﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ اﻟﺜﻐـﺮات اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺎﻋﺪﻫﻢ ﻋﲆ ﺗﺨﻔﻴﻒ اﻟﺤﻜﻢ أو اﻟﺤﺼﻮل ﻋﲆ اﻟﻌﻔﻮ‬ ‫ﻛﻮﻧﻬـﻢ ﻣﻮﻗﻮﻓـﻦ ﺑﻤﻮﺟﺐ اﻤـﺎدة ‪ 10‬ﺟـﻮازات ﰲ ﻗﻀﺎﻳﺎ‬ ‫ﺗﺠﺎوز ﺣﺪود‪.‬‬ ‫ﺳـﻴﺎق آﺧـﺮ‪ ،‬أﻓـﺎد ﻣﺼـﺪر ﻣﻄﻠـﻊ ﻋـﲆ ﻣﻠـﻒ‬ ‫ﰲ‬ ‫ٍ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﻦ ﰲ ﺳﺠﻮن اﻟﻌﺮاق ﺑﺘﻌﺮض ﻋﺪ ٍد ﻣﻨﻬﻢ ﻟﻠﺘﻌﺬﻳﺐ‬ ‫واﻟﴬب ﺧﻼل اﻷﺳـﺒﻮع اﻤﺎﴈ ﻣﻦ ﻗِ ﺒَﻞ اﻟﻘﻮات اﻤﴩﻓﺔ‬ ‫ﻋﲆ أﺣﺪ اﻟﺴـﺠﻮن اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ‪ ،‬وذﻛﺮ أن ﻫﻨﺎك ﺛﻼﺛﺔ ﺳﺠﻨﺎء‬ ‫ﺳـﻌﻮدﻳﻦ ﻻ ﻳﺰاﻟـﻮن ﰲ اﻟﺘﻮﻗﻴﻒ اﻻﻧﻔـﺮادي وﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ‬ ‫اﻟﺴـﺠﻦ ﻋﺎﻳﺪ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺬي ﻻ ﻳﺰال ﻣﺤﺘﺠـﺰا اﻧﻔﺮادﻳﺎ ﻣﻨﺬ‬ ‫أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺷﻬﺮﻳﻦ‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف اﻤﺼـﺪر أﻧﻪ ﺗـﻢ ﺗﺄﺟﻴﻞ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ اﻟﺴـﺠﻦ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدي ﺟﺎر اﻟﻠـﻪ اﻟﺴـﻠﻤﻲ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻛﺎن ﻣﻘـﺮرا ﻋﻘﺪﻫﺎ‬ ‫اﻷﺳـﺒﻮع اﻤﺎﴈ‪ ،‬ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺪﻫﻮر اﻟﻮﺿﻊ اﻷﻣﻨﻲ ﰲ اﻟﻌﺮاق‪.‬‬ ‫وﻟـﻢ ﺗﺼﺎدق ﻣﺤﻜﻤـﺔ اﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﻋﲆ ﺣﻜﻢ اﻹﻋـﺪام اﻟﺼﺎدر‬ ‫ﺑﺤﻖ اﻟﺴـﺠﻦ ﻋﲇ ﺣﺴﻦ اﻟﺸﻬﺮي ﺣﺘﻰ اﻵن‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻢ ﻧﻘﻞ‬ ‫ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ اﻟﺴﺠﻦ ﺑﺘﺎل ﻋﻤﻴﺶ إﱃ ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻤﻮﺻﻞ‪.‬‬

‫‪politics@alsharq.net.sa‬‬

‫‪17‬‬

‫ﺑﺎرﻳﺲ ‪ -‬ﻣﻌﻦ ﻋﺎﻗﻞ‬

‫ﻣﻘﺎﺗﻞ ﻣﻦ اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺴﻮري اﻟﺤﺮ ﻳﻄﻠﻖ اﻟﻨﺎر ﻣﻦ ﺑﻨﺪﻗﻴﺘﻪ ﰲ ﻛﺮم اﻟﺠﺒﻞ ﺑﺤﻠﺐ‬

‫)روﻳﱰز(‬

‫دارت أﻣـﺲ ﻣﻌـﺎرك ﻋﻨﻴﻔﺔ ﺑﻦ اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺤـﺮ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ وﻗﻮات‬ ‫اﻷﺳـﺪ ﻣﺪﻋﻮﻣﺔ ﺑﻘـﻮات ﺣﺰب اﻟﻠـﻪ واﻟﺤﺮس اﻟﺜـﻮري اﻹﻳﺮاﻧﻲ‬ ‫وﻣﻴﻠﻴﺸـﻴﺎت ﻋﺮاﻗﻴﺔ ﰲ ﻋـﺪة ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨـﺔ ﺣﻠﺐ ورﻳﻔﻬﺎ‪،‬‬ ‫وﺧﺎﺻـﺔ ﰲ ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻟﺴـﻔﺮة اﻟﺘـﻲ ﺗﺤﺘـﻮي ﻋـﲆ ﻣﻌﺎﻣـﻞ‬ ‫وﻣﺴـﺘﻮدﻋﺎت ﻟﻸﺳـﻠﺤﺔ‪ ،‬وﺗﺤـﺪث اﻟﻨﺎﺷـﻂ ﻳـﺎﴎ اﻟﺤﻠﺒﻲ ﻟـ‬ ‫»اﻟﴩق« أن ﻫﺬه اﻤﻌﺎرك ﺗﺄﺗﻲ ﺿﻤﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻋﺴـﻜﺮﻳﺔ واﺳـﻌﺔ‬ ‫اﻟﻨﻄﺎق ﻳﺸـﻨﻬﺎ ﺟﻴﺶ اﻷﺳـﺪ وﺣﻠﻔﺎؤه ﰲ رﻳﻒ ﺣﻠﺐ أُﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﺳـﻢ‬ ‫ﻋﺎﺻﻔﺔ اﻟﺸـﻤﺎل‪ ،‬وذﻟﻚ ﺑﻤﺴﺎﻧﺪة ﺣﺮس اﻟﺜﻮرة اﻹﻳﺮاﻧﻲ وﻋﻨﺎﴏ ﺣﺰب‬ ‫اﻟﻠﻪ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً أن اﻟﻨﻈﺎم ﺑﺸـﺒﻴﺤﺘﻪ وﻣﺴﺎﻧﺪة ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ﺣﺰب اﻟﻠﻪ واﻟﺤﺮس‬ ‫اﻟﺜﻮري واﻟﺸـﺒﻴﺤﺔ اﻟﻌﺮاﻗﻴﻦ ﺳـﻴﻄﺮوا ﻋـﲆ ﺣﻲ اﻟﺮاﺷـﺪﻳﻦ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ‬ ‫وﻋﲆ ﺗ ﱠﻠﺔ ﺷـﻮﻳﺤﻨﺔ‪ ،‬وأن اﻤﻌﺮﻛﺔ ﺗﺪور اﻵن ﻟﻠﺴـﻴﻄﺮة ﻋﲆ اﻟﺘ ﱠﻠﺔ اﻤﴩﻓﺔ‬ ‫ﻣﺒﺎﴍة ﻋﲆ ﻣﻌﺎرة اﻷرﺗﻴـﻖ‪ ،‬وﻳﻔﺼﻞ ﺑﻦ اﻟﺠﻴﺶ اﻟﻨﻈﺎﻣﻲ واﻟﺒﻠﺪة أﻗﻞ‬ ‫ﻣﻦ ﻛﻴﻠﻮﻣﱰ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻘﺼﻒ ﻗﻮات اﻟﻨﻈﺎم اﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺠﻤﻴﻊ أﻧﻮاع اﻷﺳـﻠﺤﺔ‬ ‫اﻟﺜﻘﻴﻠﺔ وﻣﻨﻬﺎ ﺻﻮارﻳﺦ أرض أرض‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺳﺠﻠﺖ ﺣﺎﻻت ﻧﺰوح ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﻣـﻦ ﺗﻠﻚ اﻟﺒﻠـﺪات ﺑﺎﺗﺠﺎه اﻟﺤﺪود واﻟﻘﺮى اﻵﻣﻨﺔ‪ ،‬وأﺷـﺎر اﻟﺤﻠﺒﻲ إﱃ أن‬ ‫ﻣﺤـﻮر ﺧﺎن اﻟﻌﺴـﻞ وﺧﺎن ﻃﻮﻣﺎن ﻳﺸـﻬﺪ ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻣﻦ ﻗـﻮات اﻟﻨﻈﺎم‬ ‫ﻟﻠﺘﻘﺪم‪ ،‬ﻟﻜﻦ اﻟﺜﻮار ﻳﺮدوﻧﻬﺎ‪ ،‬ﰲ ﺣﻦ ﺷـﻬﺪ ﻣﺤﻮر ﻧﺒﻞ واﻟﺰﻫﺮاء ﻋﻤﻠﻴﺎت‬ ‫إﻧﺰال ﻟﻨﺤﻮ ﻣﺎﺋﺔ ﻋﻨﴫ ﻣﻦ ﺣﺰب اﻟﻠﻪ ﺑﺄرﺑﻊ ﻣﺮوﺣﻴﺎت‪ .‬وﰲ ﺳﻴﺎق آﺧﺮ‪،‬‬ ‫أﻛﺪ أﺑﻮ اﻟﻴﻤﺎم اﻟﺪﻣﺸـﻘﻲ اﻟﻨﺎﺷـﻂ ﰲ اﻤﻜﺘﺐ اﻹﻋﻼﻣﻲ ﻟﺠﺒﻞ اﻟﺸـﻴﺦ ﻟـ‬ ‫»اﻟﴩق« أن ﻟﻮاء أﺑﻲ دﺟﺎﻧﺔ ﻓﺠﱠ ﺮ أﻣﺲ ﻣﻘﺮات ﻟﻠﺸﺒﻴﺤﺔ وﻣﺴﺘﻮدﻋﺎﺗﻬﻢ‬ ‫ﰲ ﺑﻠـﺪة اﻟﻜﺴـﻮة ﻋﲆ ﻃﺮﻳﻖ أوﺗﻮﺳـﱰاد درﻋﺎ اﻟﻌﺎﺋـﺪة ﻣﻠﻜﻴﺘﻬﺎ ﻟﺮاﻣﻲ‬ ‫ﻣﺨﻠﻮف اﺑﻦ ﺧﺎﻟﺔ ﺑﺸـﺎر اﻷﺳـﺪ‪ ،‬ﻣﺎ أﺳـﻔﺮ ﻋﻦ ﻣﻘﺘﻞ ﻋﴩﻳﻦ ﺷـﺒﻴﺤﺎ ً‬ ‫واﻧﻔﺠـﺎر اﻟﺬﺧﺮة اﻤﻮﺟﻮدة ﰲ اﻤﺴـﺘﻮدﻋﺎت‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ اﺗﺨﺬت ﻗﻮات اﻟﻨﻈﺎم‬ ‫ﻣـﻦ اﻤﺪﻧﻴﻦ دروﻋـﺎ ً ﺑﴩﻳﺔ ﰲ ﻗﺮﻳـﺔ اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻴﺔ ﺑﺮﻳـﻒ اﻟﻘﻨﻴﻄﺮة ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻣﻬﺎﺟﻤﺔ اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺤﺮ ﻷﺣﺪ ﻣﻮاﻗﻊ ﺟﻴﺶ اﻟﻨﻈﺎم ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ‪.‬‬


‫ﻣﻘﺘﻞ ﺧﻤﺴﺔ‬ ‫ﻋﻨﺎﺻﺮ‬ ‫ﻣﻔﺘﺮﺿﻴﻦ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻘﺎﻋﺪة ﻓﻲ ﻏﺎرة‬ ‫ﺷﻤﺎل اﻟﻴﻤﻦ‬

‫ﺻﻨﻌﺎء‪ ،‬ﻋﺪن ‪ -‬أ ف ب‬

‫وﻳﻌﺘﻘﺪ أن ﻫﺆﻻء ﻣﻦ اﻟﻘﺎﻋﺪة«‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻬﻢ‪ ،‬أﻓﺎد ﺷﻬﻮد ﻋﻴﺎن أن اﻟﻐﺎرة اﻟﺘﻲ‬ ‫اﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﺧﺐ اﻟﺸﻌﻒ ﺗﺒﻌﺘﻬﺎ ﺛﻼث ﻏﺎرات أﺧﺮى‬ ‫ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ وﻟﻢ ﻳﺘﻀﺢ ﻣﺎ إذا ﻛﺎﻧﺖ أﺳﻔﺮت‬ ‫ﻋﻦ ﺿﺤﺎﻳﺎ‪.‬‬ ‫وﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣـﺎ ﺗﻘﻮم اﻟﻄﺎﺋـﺮات اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺑﺪون‬ ‫ﻃﻴﺎر ﺑﻘﺼﻒ أﻫﺪاف ﻳﻌﺘﻘﺪ أﻧﻬﺎ ﻟﻠﻘﺎﻋﺪة ﰲ إﻃﺎر‬ ‫اﻟﺤﺮب اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻋﲆ ﺷـﺒﻜﺎت اﻟﺠﻬﺎدﻳﻦ ﰲ دول‬ ‫ﻋﺪة ودﻋﻤﺎ ﻟﺠﻬـﻮد اﻟﻴﻤﻦ ﰲ اﻟﻘﻀﺎء ﻋﲆ اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ‬ ‫اﻤﺘﻄﺮف‪.‬‬

‫ُﻗﺘﻞ ﺧﻤﺴـﺔ ﻋﻨﺎﴏ ﻣﻔﱰﺿـﻦ ﻣﻦ ﺗﻨﻈﻴﻢ‬ ‫اﻟﻘﺎﻋﺪة ﰲ ﻏﺎرة ﻧﻔﺬﺗﻬﺎ ﻋﲆ اﻷرﺟﺢ ﻃﺎﺋﺮة‬ ‫ﻣﻦ دون ﻃﻴﺎر ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺠﻮف ﺑﺸـﻤﺎل‬ ‫اﻟﻴﻤﻦ‪ ،‬ﺑﺤﺴـﺐ ﻣﺎ أﻓﺎد ﻣﺼﺪر ﻗﺒﲇ‪ .‬وذﻛﺮ‬ ‫اﻤﺼـﺪر أن اﻟﻐـﺎرة اﺳـﺘﻬﺪﻓﺖ ﺳـﻴﺎرة ﰲ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺧﺐ اﻟﺸﻌﻒ ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺠﻮف‪ ،‬ﺑﺎﻟﻘﺮب‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺤﺪود اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬ﻣﺎ أﺳﻔﺮ ﻋﻦ »ﺧﻤﺴﺔ ﻗﺘﲆ‬ ‫ﻫﻢ ﺣﺴـﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﺣﺮﻳﺪان وأﺧﻮه وﺛﻼﺛﺔ آﺧﺮون‪،‬‬

‫ﺳﻴﺎﺳﺔ‬

‫واﺳـﺘﻔﺎدت اﻟﻘﺎﻋـﺪة ﻣﻦ ﺿﻌـﻒ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬ ‫اﻤﺮﻛﺰﻳﺔ وﻣﻦ اﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎت ﺿﺪ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴـﺎﺑﻖ‬ ‫ﻋـﲇ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟـﺢ ﰲ ‪ 2011‬ﻟﺘﻮﺳـﻴﻊ ﻧﻔﻮذﻫﺎ‬ ‫واﻟﺴـﻴﻄﺮة ﻋـﲆ ﻣﺴـﺎﺣﺎت واﺳـﻌﺔ ﰲ اﻟﺠﻨـﻮب‬ ‫واﻟﴩق‪.‬‬ ‫إﻻ أن اﻟﺠﻴﺶ اﻟﻴﻤﻨـﻲ ﻧﺠﺢ ﰲ ﻃﺮد اﻟﻘﺎﻋﺪة‬ ‫ﻣـﻦ ﻣﻌﻈـﻢ ﻣﻌﺎﻗﻠﻬﺎ ﰲ ‪ 2012‬وﻳﺸـﻦ ﺣﻤﻠﺔ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻬﺎ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﰲ ﴍق اﻟﺒﻼد‪.‬‬ ‫وﺗﻌﺘﱪ واﺷـﻨﻄﻦ »ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻗﺎﻋـﺪة اﻟﺠﻬﺎد ﰲ‬ ‫ﺟﺰﻳﺮة اﻟﻌﺮب« اﻟﺬي ﻣﻘﺮه اﻟﻴﻤﻦ وﻧﺘﺞ ﻣﻦ اﻧﺪﻣﺎج‬

‫‪18‬‬

‫اﻟﻔﺮﻋﻦ اﻟﺴﻌﻮدي واﻟﻴﻤﻨﻲ ﻟﻠﻘﺎﻋﺪة‪ ،‬أﺧﻄﺮ ﻓﺮوع‬ ‫اﻟﺸﺒﻜﺔ اﻤﺘﻄﺮﻓﺔ‪.‬‬ ‫وﰲ ﻋـﺪن أﻓﺎد ﻣﺼﺪر ﻋﺴـﻜﺮي ﻋـﻦ ﻣﻘﺘﻞ‬ ‫ﺟﻨﺪي وإﺻﺎﺑﺔ ﺛﻼﺛﺔ آﺧﺮﻳﻦ أﻣﺲ ﰲ اﻧﻔﺠﺎر ﻋﺒﻮة‬ ‫ﻧﺎﺳـﻔﺔ اﺳـﺘﻬﺪﻓﺖ ﻣﺮﻛﺒﺔ ﻋﺴـﻜﺮﻳﺔ ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫ﺣﴬﻣﻮت ﰲ ﺟﻨﻮب ﴍق اﻟﻴﻤﻦ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل اﻤﺼﺪر إن ﻋﺒﻮة ﻧﺎﺳﻔﺔ زرﻋﻬﺎ »ﻋﻨﺎﴏ‬ ‫ﻳﻌﺘﻘـﺪ أﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﺗﻨﻈﻴﻢ اﻟﻘﺎﻋـﺪة«‪ ،‬اﻧﻔﺠﺮت أﺛﻨﺎء‬ ‫ﻣـﺮور أرﺑﻊ ﻣﺮﻛﺒـﺎت ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠـﻮاء ‪ 37‬ﻣﺪرع ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺸﺎرف ﺑﻠﺪة اﻟﻘﻄﻦ‪.‬‬

‫ﻳﻤﻨﻴﻮن ﰲ ﺻﻨﻌﺎء ﻳﻄﺎﻟﺒﻮن ﺑﺈﻃﻼق ﴎاح أﻗﺎرﺑﻬﻢ اﻤﺤﺘﺠﺰﻳﻦ ﻟﺪى اﻟﺤﻮﺛﻴﻦ )إ ب أ(‬

‫ا ﺛﻨﻴﻦ ‪1‬ﺷﻌﺒﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪10‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (554‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫اﻟﺨﺮﻃﻮم وﺟﻮﺑﺎ ﺗﻘﻮدان ﻟﻨﻘﻄﺔ اﻟﺼﻔﺮ‪ ..‬وﺟﻨﻮب اﻟﺴﻮدان‪:‬‬ ‫ﺗﺠﻤﻴﺪ اﻟﺒﺸﻴﺮ اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎت اﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺔ »ﻗﺮار ﻏﻴﺮ ﺣﻜﻴﻢ«‬ ‫اﻟﺨﺮﻃـﻮم‪ ،‬اﻟﻘﺎﻫـﺮة ‪ -‬ﻓﺘﺤﻲ‬ ‫اﻟﻌﺮﴈ‪ ،‬ﺳﻠﻴﻤﺎن ﴎي‬ ‫أﻟﻐـﺖ اﻟﺴـﻠﻄﺎت اﻟﺴـﻮداﻧﻴﺔ أﻣـﺲ‬ ‫اﻷﺣﺪ اﻻﺗﻔﺎﻗﺎت اﻷﻣﻨﻴـﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫ﻣـﻊ ﺟﻨـﻮب اﻟﺴـﻮدان اﻟﺘـﻲ ﻛﺎﻧـﺖ‬ ‫أ ُ ِﺑﺮﻣَـﺖ ﻫـﺬا اﻟﻌـﺎم ﺑﻬـﺪف ﺧﻔـﺾ‬ ‫اﻟﺘﻮﺗـﺮ إﺛﺮ ﻣﻨﺎوﺷـﺎت ﻋـﲆ اﻟﺤﺪود‪.‬‬ ‫وأﻋﻠﻦ وزﻳﺮاﻹﻋـﻼم اﻟﺴـﻮداﻧﻲ‪ ،‬أﺣﻤﺪ ﺑﻼل‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن‪ ،‬أن اﻟﺨﺮﻃﻮم ﺳـﺘﻮﻗﻒ اﻟﻌﻤﻞ ﺑﻜﺎﻓﺔ‬ ‫اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎت اﻟﺘﺴﻊ وﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ اﺗﻔﺎق اﻟﻨﻔﻂ‪.‬‬ ‫وﻳﺄﺗـﻲ إﻋـﻼن اﻟﻮزﻳـﺮ ﺑﻌـﺪ إﺻـﺪار‬ ‫اﻟﺮﺋﻴـﺲ اﻟﺴـﻮداﻧﻲ ﻋﻤﺮ اﻟﺒﺸـﺮ أﻣﺮا ً أﻣﺲ‬ ‫ﻗـﺮارا ً ﺑﻮﻗﻒ ﻧﻘﻞ ﻧﻔﻂ ﺟﻨﻮب اﻟﺴـﻮدان ﻋﱪ‬ ‫اﻷراﴈ اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ ﻟﺘﺼﺪﻳﺮه‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺣﺬﱠر اﻟﺒﺸـﺮ ﺳﻠﻄﺎت‬ ‫ﺟﻮﺑﺎ ﻣـﻦ دﻋﻤﻬﺎ اﻤﺘﻤﺮدﻳـﻦ ﰲ وﻻﻳﺔ ﺟﻨﻮب‬ ‫ﻛﺮدﻓـﺎن اﻟﺤﺪودﻳـﺔ وإﻗﻠﻴﻢ دارﻓـﻮر ﺑﻐﺮب‬ ‫اﻟﺴﻮدان‪ .‬وﻛﺎن اﻟﺴـﻮدان وﺟﻨﻮب اﻟﺴﻮدان‬ ‫ﺗﻮﺻـﻼ ﰲ ﻣـﺎرس اﻤـﺎﴈ ﺑﻌﺪ أﺷـﻬﺮ ﻣﻦ‬ ‫اﻤﻨﺎوﺷـﺎت واﻤﻮاﺟﻬﺎت اﻤﺘﻘﻄﻌﺔ‪ ،‬إﱃ ﺟﺪول‬ ‫ﻣﻔﺼـﻞ ﻟﺘﻄﺒﻴـﻊ اﻟﻌﻼﻗﺎت وإﻗﺎﻣـﺔ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﻋﺎزﻟﺔ إﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻋﻘﻮد أﺧﺮى‪.‬‬ ‫وأﺟﺎزت ﻫﺬه اﻟﻌﻘﻮد ﺗﺪﻓﻘﺎ ً ﺣﺮا ً ﻟﻠﺴﻠﻊ‬ ‫واﻤﺴـﺎﻓﺮﻳﻦ ﻋـﱪ اﻟﺤـﺪود اﻤﺘﻨـﺎزع ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫وﻋـﻮدة ﺗﺪﻓـﻖ ﻧﻔـﻂ اﻟﺠﻨﻮب اﻟـﺬي أوﻗﻔﺖ‬ ‫ﺿﺨﻪ ﺟﻮﺑﺎ اﻟﻌﺎم اﻤـﺎﴈ ﻣﺘﻬﻤﺔ اﻟﺨﺮﻃﻮم‬ ‫ﺑﺎﻻﺳﺘﻴﻼء ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻐﺮ ﺣﻖ‪.‬‬ ‫وﰲ ﺳـﺒﺘﻤﱪ اﻤﺎﴈ‪ ،‬ﺗﻮﺻـﻞ اﻟﺠﺎﻧﺒﺎن‬ ‫إﱃ ﺗﺴـﻊ اﺗﻔﺎﻗﻴﺎت ﻏﺮ أﻧﻬـﺎ ﺑﻘﻴﺖ ﺣﱪا ً ﻋﲆ‬ ‫ورق إذ ﻃﺎﻟﺒﺖ ﺳـﻠﻄﺎت اﻟﺴﻮدان ﻧﻈﺮاﺗﻬﺎ‬ ‫ﰲ ﺟﻮﺑـﺎ ﺑﻀﻤـﺎن ﻋـﺪم اﻻﺳـﺘﻤﺮار ﰲ دﻋﻢ‬ ‫اﻤﺘﻤﺮدﻳﻦ ﺿﺪ اﻟﺨﺮﻃﻮم‪.‬‬ ‫وﰲ ﻣـﺎرس ﺗﻮﺻﻞ اﻟﺒﻠـﺪان إﱃ ﺟﺪول‬ ‫زﻣﻨﻲ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ اﻻﺗﻔﺎﻗﺎت‪ ،‬وﺑﻌﺪ ﺷـﻬﺮ ﻣﻦ ذﻟﻚ‬

‫ﻋﻤﺮ اﻟﺒﺸﺮ ﻳﺨﺎﻃﺐ ﺣﺸﺪا ً ﺟﻤﺎﻫﺮﻳﺎ ً ﰲ ﺷﻤﺎل اﻟﺨﺮﻃﻮم أﻣﺲ اﻷول‬ ‫زار اﻟﺒﺸـﺮ ﺟﻮﺑﺎ ﻛﻤﺆﴍ ﻟﺘﺤﺴﻦ اﻟﻌﻼﻗﺎت‪،‬‬ ‫وﻛﺎﻧـﺖ ﺗﻠﻚ أول زﻳﺎرة ﻟﻪ ﻟﺠﻨﻮب اﻟﺴـﻮدان‬ ‫ﻣﻨـﺬ اﻧﻔﺼﺎﻟـﻪ ﰲ ﻳﻮﻟﻴـﻮ ‪ 2011‬ﺑﻤﻮﺟـﺐ‬ ‫اﺗﻔﺎﻗﻴـﺔ ﺳـﻼم أﻧﻬـﺖ ﺣﺮﺑـﺎ أﻫﻠﻴـﺔ داﻣﻴﺔ‬ ‫اﺳﺘﻤﺮت ‪ 22‬ﻋﺎﻣﺎ‪.‬‬ ‫وﻗﻒ اﻟﺘﻔﺎوض‬ ‫وﻋـﲆ ﺧﻠﻔﻴـﺔ ﻗـﺮار ﻏﻠﻖ أﻧﺒـﻮب ﻧﻔﻂ‬ ‫اﻟﺠﻨـﻮب‪ ،‬أﺑﻠﻐﺖ ﻣﺼـﺎدر ﻣﻮﺛﻮﻗﺔ »اﻟﴩق«‬ ‫ﺑﺈﻟﻐـﺎء زﻳﺎرة وﻓـﺪ اﻟﺨﺮﻃـﻮم اﻤﻔﺎوض إﱃ‬

‫ﺑﺎﻟﻤﺨﺘﺼﺮ‬

‫ﻣﻘﺘﻞ ﺛﻼﺛﺔ ﺟﻨﻮد ﺑﺎﻛﺴﺘﺎﻧﻴﻴﻦ‬ ‫ﻣﺮﻧﺸﺎه ‪ -‬أ ف ب أﻋﻠﻦ ﻣﺴﺆوﻟﻮن ﺑﺎﻛﺴﺘﺎﻧﻴﻮن أن ﺛﻼﺛﺔ‬ ‫ﺟﻨﻮد ﻗﺘﻠﻮا وأﺻﻴﺐ أرﺑﻌﺔ آﺧﺮون ﺑﺠﺮوح ﰲ ﻫﺠﻮﻣﻦ ﺑﺎﻟﻘﻨﺒﻠﺔ‬ ‫ﻋﲆ ﻗﺎﻓﻠﺘﻦ ﻋﺴﻜﺮﻳﺘﻦ ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻗﺒﻠﻴﺔ ﺑﺎﻛﺴﺘﺎﻧﻴﺔ ﰲ ﺣﻦ ﻗﺘﻞ‬ ‫ﴍﻃﻴﺎن ﰲ ﻛﺮاﺗﴚ أﻣﺲ‪ .‬ووﻗﻊ اﻟﻬﺠﻮﻣﺎن ﰲ وزﻳﺮﺳﺘﺎن‬ ‫اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻌﻘﻞ ﻧﺎﺷﻄﻲ ﻃﺎﻟﺒﺎن واﻟﻘﺎﻋﺪة‪ .‬وﻗﺎل ﻣﺴﺆول ﰲ‬ ‫اﻻﺳﺘﺨﺒﺎرات اﻤﺤﻠﻴﺔ إن »ﻗﺎﻓﻠﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺗﻀﻢ ‪ 35‬آﻟﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﰲ‬ ‫ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ إﱃ ﺷﻤﺎل ﻏﺮب ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﺎﻧﻮ ﻣﻦ رزﻣﺎك ﻋﻨﺪﻣﺎ اﻧﻔﺠﺮت‬ ‫ﻋﺒﻮة ﻧﺎﺳﻔﺔ ﻳﺪوﻳﺔ اﻟﺼﻨﻊ ﻋﲆ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﻄﺮﻳﻖ ﻣﺎ أﺳﻔﺮ ﻋﻦ‬ ‫ﻣﻘﺘﻞ ﺛﻼﺛﺔ ﺟﻨﻮد«‪ .‬وأﺿﺎف اﻤﺴﺆول اﻟﺬي ﻃﻠﺐ ﻋﺪم ﻛﺸﻒ‬ ‫اﺳﻤﻪ أن ﺟﻨﺪﻳﻦ أﺻﻴﺒﺎ ﰲ اﻻﻧﻔﺠﺎر اﻟﺬي وﻗﻊ ﻋﲆ ﺑﻌﺪ ﺳﺒﻌﻦ‬ ‫ﻛﻠﻢ ﺟﻨﻮب ﻣﺮﻧﺸﺎه‪ .‬وأﺻﻴﺐ ﺟﻨﺪﻳﺎن آﺧﺮان ﺑﺠﺮوح ﰲ‬ ‫اﻧﻔﺠﺎر ﻗﻨﺒﻠﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﰲ ﻗﺎﻓﻠﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻋﲆ ﺑﻌﺪ ﻋﴩﻳﻦ ﻛﻠﻢ ﴍق‬ ‫ﻣﺮﻧﺸﺎه‪.‬‬

‫ﻣﺤﺎدﺛﺎت رﺳﻤﻴﺔ ﺑﻴﻦ اﻟﻜﻮرﻳﺘﻴﻦ‬

‫ﺑﺎﺟﻮ ‪ -‬روﻳﱰز ﻗﺎﻟﺖ ﻛﻮرﻳﺎ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ إﻧﻬﺎ وﻛﻮرﻳﺎ اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﺑﺪأﺗﺎ أﻣﺲ اﻷول ﻣﺤﺎدﺛﺎت رﺳﻤﻴﺔ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻣﻦ ﰲ‬ ‫ﻗﺮﻳﺔ ﺣﺪودﻳﺔ »دون ﺧﻼف« ﻣﻌﺘﻤﺪﺗﻦ ﻋﲆ ﺗﺮاﺟﻊ ﰲ ﺣﺪة‬ ‫اﻟﺘﻮﺗﺮات ﺑﻌﺪ ﺗﻬﺪﻳﺪات ﺷﺒﻪ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﺑﻘﺮب‬ ‫ﻧﺸﻮب ﺣﺮب ﻧﻮوﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﻋﻘﺪ اﻻﺟﺘﻤﺎع ﰲ ﻗﺮﻳﺔ ﺑﺎﻧﻤﻮﻧﺠﻮم ﺣﻴﺚ وﻗﻌﺖ اﻟﻬﺪﻧﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﺤﺮب اﻟﻜﻮرﻳﺔ اﻟﺘﻲ اﺳﺘﻤﺮت ﻣﻦ ﻋﺎم ‪ 1950‬ﺣﺘﻰ ﻋﺎم‬ ‫‪ 1953‬ﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺎت ﻣﻦ اﺗﻔﺎق اﻟﺮﺋﻴﺴﻦ اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺑﺎراك‬ ‫أوﺑﺎﻣﺎ واﻟﺼﻴﻨﻲ ﳾ ﺟﻦ ﺑﻴﻨﻎ ﺧﻼل اﺟﺘﻤﺎع ﻗﻤﺔ ﻋﲆ‬ ‫ﴐورة أن ﺗﺘﺨﲇ ﺑﻴﻮﻧﺠﻴﺎﻧﺞ ﻋﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻬﺎ اﻟﻨﻮوي‪.‬‬ ‫وﺗﻤﻬﺪ ﺗﻠﻚ اﻟﺠﻠﺴﺔ اﻟﺼﺒﺎﺣﻴﺔ اﻟﺘﻲ اﺳﺘﻤﺮت ﺳﺎﻋﺔ اﻟﻄﺮﻳﻖ‬ ‫أﻣﺎم ﻋﻘﺪ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت ﻋﲆ اﻤﺴﺘﻮى اﻟﻮزاري ﻳﻮم اﻷرﺑﻌﺎء اﻤﻘﺒﻞ‪.‬‬ ‫وﺳﻴﻜﻮن ﻫﺬا أول اﺟﺘﻤﺎﻋﻪ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻪ ﻳﻌﻘﺪ ﺑﻦ اﻟﺠﺎﻧﺒﻦ ﻣﻨﺬ‬ ‫أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺖ ﺳﻨﻮات‪ .‬وﻗﺎل ﻣﺘﺤﺪث ﺑﺎﺳﻢ وزارة اﻟﻮﺣﺪة‬ ‫اﻟﻜﻮرﻳﺔ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ إن اﻟﺠﺎﻧﺒﻦ ﻧﺎﻗﺸﺎ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻓﻨﻴﺔ ﺗﺘﻌﻠﻖ‬ ‫ﺑﺎﻻﺟﺘﻤﺎع اﻟﻮزاري ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻣﻜﺎن اﻻﺟﺘﻤﺎع وﺣﺠﻢ اﻟﻮﻓﺪﻳﻦ‪.‬‬

‫ﻏﻀﺐٌ ﺟﻨﻮﺑﻲ‬ ‫وﰲ ﺟﻮﺑﺎ‪ ،‬اﻧﻔﺾ اﺟﺘﻤﺎع ﻣﺠﻠﺲ وزراء‬ ‫ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺟﻨـﻮب اﻟﺴـﻮدان دون اﻟﺘﻮﺻﻞ إﱃ‬ ‫ﻣﻮﻗﻒ رﺳـﻤﻲ ﺑﺸـﺄن اﻟﻘﺮار اﻟـﺬي اﺗﺨﺬه‬ ‫اﻟﺮﺋﻴـﺲ اﻟﺴـﻮداﻧﻲ ﻋﻤـﺮ اﻟﺒﺸـﺮ ﺑﺈﻏﻼق‬ ‫أﻧﺎﺑﻴـﺐ ﺗﺼﺪﻳﺮ ﻧﻔﻂ ﺟﻨﻮب اﻟﺴـﻮدان اﻟﺬي‬

‫ﻳﻤـﺮ ﻋﱪ اﻷراﴈ اﻟﺴـﻮداﻧﻴﺔ‪ .‬وأﺑﻠﻎ اﻟﻨﺎﻃﻖ‬ ‫اﻟﺮﺳـﻤﻲ ﺑﺎﺳـﻢ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺟﻮﺑﺎ وزﻳﺮ اﻹﻋﻼم‪،‬‬ ‫ﺑﺮﻧﺎﺑـﺎ ﻣﺮﻳـﺎل ﺑﻨﺠﺎﻣـﻦ‪ ،‬اﻟﺼﺤﻔﻴﻦ ﻋﻘﺐ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎع ﺑﺄن ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺑﻼده ﻟﻢ ﺗﺘﻠﻖ ﺣﺘﻰ اﻵن‬ ‫إﺧﻄﺎرا رﺳـﻤﻴﺎ ﻣﻦ اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻟﺴﻮداﻧﻲ ﻳﻔﻴﺪ‬ ‫ﺑﺈﻏﻼق أﻧﺒﻮب اﻟﻨﻔـﻂ‪ ،‬ﻣﺒﻴﱢﻨﺎ أن اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎت‬ ‫ﺳـﺘﺘﻮاﺻﻞ ﻟﻠﺨـﺮوج ﺑﻤﻮﻗﻒ ﻧﻬﺎﺋـﻲ ﱢ‬ ‫ﻳﻌﱪ‬ ‫ﻋـﻦ ﻣﻮﻗﻒ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﻣﻦ ﻗﺮار اﻟﺒﺸـﺮ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻪ‬ ‫وﺻﻒ اﻟﻘﺮار ﺑـ »ﻏﺮ اﻟﺤﻜﻴﻢ«‪.‬‬ ‫وذﻛـﺮ ﺑﻨﺠﺎﻣﻦ ﻟـ »اﻟـﴩق« أن ﺑﻼده‬

‫ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت أﻣﻨﻴﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﺴـﻴﺎق ﻧﻔﺴﻪ‪ ،‬ﻛﺸـﻒ ﺟﻬﺎز اﻷﻣﻦ‬ ‫واﻤﺨﺎﺑـﺮات اﻟﻮﻃﻨﻲ اﻟﺴـﻮداﻧﻲ ﻋﻤﺎ ﺳـﻤﺎه‬ ‫»ﻣﻌﻠﻮﻣـﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻋﻦ دﻋـﻢ وإﻳﻮاء ﺣﻜﻮﻣﺔ‬ ‫ﺟﻨﻮب اﻟﺴﻮدان ﻤﺘﻤﺮدي اﻟﺠﺒﻬﺔ اﻟﺜﻮرﻳﺔ«‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﻣﺼـﺪر أﻣﻨﻲ ﺳـﻮداﻧﻲ رﻓﻴﻊ إن‬ ‫ﺟﻮﺑـﺎ ﻛﺜﻔﺖ ﺧﻼل اﻷﻳﺎم اﻤﺎﺿﻴﺔ ﻣﻦ ﺗﺠﻬﻴﺰ‬ ‫وإﻣـﺪاد ﻗـﻮات اﻟﺠﺒﻬـﺔ اﻟﺜﻮرﻳـﺔ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﺎت‬ ‫واﻟﻮﻗـﻮد واﻟﺬﺧﺎﺋـﺮ وﻗﻄﻊ اﻟﻐﻴـﺎر وﻛﻤﻴﺎت‬

‫ﻣﺤﺘﺠﻮن أﺗﺮاك ﻳﺪﻋﻮن ﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات‪ ..‬وأردوﻏﺎن ُﻣﺼ ﱞﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻔﻪ‬ ‫إﺳﻄﻨﺒﻮل ‪ -‬روﻳﱰز‬ ‫دﻋﺎ ﻣﻨﻈﻤـﻮ اﺣﺘﺠﺎﺟﺎت أﺗﺮاك‬ ‫ﻤﺰﻳـﺪ ﻣـﻦ اﻤﻈﺎﻫـﺮات أﻣـﺲ‬ ‫ﻟﻠﻀﻐـﻂ ﻋـﲆ اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ ﻹﻗﺎﻟﺔ‬ ‫اﻤﺴـﺆوﻟﻦ ﻋﻦ اﻟﻘﻤـﻊ اﻟﻌﻨﻴﻒ‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﴩﻃﺔ‪ ،‬واﻟﺘﺨﲇ ﻋﻦ‬ ‫ﺧﻄﻂ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﺳﺎﺣﺔ ﺗﻘﺴﻴﻢ ﰲ وﺳﻂ‬ ‫إﺳﻄﻨﺒﻮل‪.‬‬ ‫واﺣﺘﺸـﺪ ﻋـﴩات اﻵﻻف ﻣـﻦ‬ ‫اﻷﺗـﺮاك ﰲ ﺳـﺎﺣﺔ ﺗﻘﺴـﻴﻢ ﰲ وﻗـﺖ‬ ‫ﻣﺘﺄﺧﺮ اﻟﺴـﺒﺖ‪ ،‬ﺣﻴﺚ اﺷﺘﺒﻜﺖ ﴍﻃﺔ‬ ‫ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﺸـﻐﺐ اﻤﺪﻋﻮﻣـﺔ ﺑﻄﺎﺋﺮات‬ ‫اﻟﻬﻠﻴﻜﻮﺑـﱰ واﻤﺪرﻋﺎت ﻣـﻊ ﻣﺤﺘﺠﻦ‬ ‫ﻗﺒﻞ أﺳﺒﻮع‪ ،‬وﻃﺎﻟﺐ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﺎﺳﺘﻘﺎﻟﺔ‬ ‫رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء رﺟﺐ ﻃﻴﺐ أردوﻏﺎن‪.‬‬ ‫وﺗﻤﺴـﻚ أردوﻏـﺎن ﺑﻤﻮﻗﻔـﻪ‪،‬‬ ‫واﺳـﺘﺒﻌﺪ ﺣﺰب اﻟﻌﺪاﻟﺔ واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻟﺬي‬ ‫ﻳﺘﺰﻋﻤﻪ أﻣﺲ إﺟﺮاء اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻣﺒﻜﺮة‪،‬‬ ‫وﻗﺎل ﻣﺴـﺆوﻟﻮن ﻛﺒﺎر ﰲ اﻟﺤﺰب إﻧﻬﻢ‬ ‫رﺑﻤﺎ ﻳﺪﻋـﻮن إﱃ ﻋﻘـﺪ اﺟﺘﻤﺎع ﺣﺰﺑﻲ‬ ‫ﰲ ﻛﻞ ﻣﻦ إﺳـﻄﻨﺒﻮل وأﻧﻘﺮة اﻷﺳﺒﻮع‬ ‫اﻟﻘﺎدم‪.‬‬ ‫وﻣﴣ أردوﻏﺎن ‪-‬اﻟﺴﻴﺎﳼ اﻷﻛﺜﺮ‬ ‫ﺷـﻌﺒﻴﺔ ﰲ اﻟﺒﻼد‪ -‬ﰲ ﻣﺒـﺎﴍة ﻣﻬﺎﻣﻪ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻛﺎﻤﻌﺘﺎد‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل ﻟﺤﺸـﻮد ﻣـﻦ أﻧﺼـﺎره ﰲ‬ ‫ﻣﻄﺎر ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ أﺿﻨـﺔ ﺑﺠﻨﻮب اﻟﺒﻼد ﰲ‬ ‫ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻻﻓﺘﺘﺎح ﺣﺪث رﻳﺎﴈ »إﺧﻮاﻧﻲ‬ ‫اﻷﺣﺒﺎء‪ ..‬ﻧﺤﻦ ﻧﺘﻄﻠﻊ إﱃ ﺗﺮﻛﻴﺎ أﻓﻀﻞ‪،‬‬ ‫ﻻ ﺗﺪﻋـﻮا ﻣـﻦ ﻳﺤﺎوﻟـﻮن زرع ﺑـﺬور‬ ‫اﻟﻔﺘﻨﺔ أن ﻳﻨﺠﺤﻮا ﰲ ذﻟﻚ«‪.‬‬ ‫وﺗﺤﻮﻟـﺖ اﻻﺣﺘﺠﺎﺟـﺎت اﻟﺘـﻲ‬ ‫ﺑـﺪأت ﺑﺴـﺒﺐ اﻻﻋﱰاض ﻋـﲆ ﺧﻄﻂ‬ ‫ﺣﻜﻮﻣﻴـﺔ ﻹﻗﺎﻣـﺔ ﻣﺘﻨـﺰه ﰲ ﺳـﺎﺣﺔ‬ ‫ﺗﻘﺴـﻴﻢ إﱃ ﻏﻀـﺐ ﻏﺮ ﻣﺴـﺒﻮق ﻣﻤﺎ‬ ‫ﻳﻌﺘﱪه اﻤﺤﺘﺠﻮن اﺳـﺘﺒﺪادا ً ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ‬ ‫أردوﻏﺎن وﺣﺰﺑـﻪ اﻟﻌﺪاﻟﺔ واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ذي‬ ‫اﻟﺠﺬور اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻗﺘﻞ ﺛﻼﺛﺔ أﺷﺨﺎص وأﺻﻴﺐ ﻣﺎ‬ ‫ﻳﻘﺮب ﻣﻦ ﺧﻤﺴﺔ آﻻف آﺧﺮﻳﻦ ﰲ ﺷﺘﻰ‬ ‫أﻧﺤﺎء ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻣﻨﺬ ﺑﺪء أﻋﻤﺎل اﻟﻌﻨﻒ ﻗﺒﻞ‬

‫أﺳﺒﻮع‪.‬‬ ‫وﻛﺮر ﻣﻨﻈﻤﻮ اﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎت اﻷوﱃ‬ ‫ﰲ ﺗﻘﺴـﻴﻢ اﻟﺬﻳﻦ أﻃﻠﻘﻮا ﻋﲆ أﻧﻔﺴـﻬﻢ‬ ‫اﺳـﻢ »ﺗﻀﺎﻣـﻦ ﺗﻘﺴـﻴﻢ« دﻋﻮﺗﻬـﻢ‬ ‫ﻹﻟﻐﺎء ﺧﻄﻂ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺳـﺎﺣﺔ ﺗﻘﺴـﻴﻢ‪،‬‬ ‫وﺣﻈﺮ اﺳﺘﺨﺪام اﻟﴩﻃﺔ ﻟﻠﻐﺎز اﻤﺴﻴﻞ‬ ‫ﻟﻠﺪﻣﻮع‪ ،‬وإﻗﺎﻟﺔ اﻤﺴـﺆوﻟﻦ ﻋﻦ اﻟﻌﻨﻒ‬ ‫اﻟﺬي ارﺗﻜﺒﺘﻪ اﻟﴩﻃـﺔ‪ ،‬ورﻓﻊ اﻟﺤﻈﺮ‬ ‫ﻋﻦ اﻤﻈﺎﻫﺮات‪.‬‬ ‫وﻗﺎﻟﺖ اﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﰲ ﺑﻴﺎن »اﻤﻄﺎﻟﺐ‬ ‫واﺿﺤـﺔ‪ ،‬ﻧﺪﻋـﻮ اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ أن ﺗﺮاﻋﻲ‬ ‫رد اﻟﻔﻌـﻞ )ﰲ اﻟﺸـﺎرع( واﻟﺘـﴫف‬ ‫ﺑﻤﺴـﺆوﻟﻴﺔ وﺗﻨﻔﻴﺬ اﻤﻄﺎﻟﺐ اﻟﺘﻲ ﻳﻌﱪ‬ ‫ﻋﻨﻬﺎ ﻣﻼﻳﻦ اﻟﻨﺎس ﻳﻮﻣﻴﺎً«‪.‬‬ ‫ودﻋـﺖ إﱃ اﺣﺘﺠﺎﺟـﺎت أﺧـﺮى‬ ‫ﺣﺎﺷـﺪة ﰲ وﻗـﺖ ﻻﺣـﻖ اﻟﻴـﻮم ﺣﻮل‬ ‫ﻣﺘﻨـﺰه ﺟﻴﺰي‪ ،‬ﺣﻴـﺚ ﻛﺎن ﻳﻨﺎم اﻤﺌﺎت‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﻨﺸـﻄﺎء داﺧﻞ ﺧﻴـﺎم وﺣﺎﻓﻼت‬ ‫ﻣﺤﻄﻤﺔ‪ ،‬أو ﻛﺎﻧﻮا ﻳﺘﺪﺛﺮون ﺑﺎﻟﺒﻄﺎﻃﻦ‬ ‫ﺗﺤـﺖ اﻷﺷـﺠﺎر ﻋـﲆ ﻣﺪى اﻷﺳـﺒﻮع‬ ‫اﻤﻨﴫم‪.‬‬ ‫وﻟـﻢ ﻳـﴩ أردوﻏـﺎن إﱃ أي‬ ‫ﺧﻄـﻂ ﻟﺘﻄﻬﺮ ﻣﻴـﺪان ﺗﻘﺴـﻴﻢ اﻟﺬي‬ ‫أﻗـﺎم اﻤﺤﺘﺠـﻮن ﺣﻮﻟـﻪ ﻋـﴩات ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺤﻮاﺟـﺰ اﻟﺤﺠﺮﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗـﻢ اﻗﺘﻼﻋﻬﺎ‬

‫آﻻف اﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﻳﺮددون ﻫﺘﺎﻓﺎت ﺿﺪ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﰲ ﺳﺎﺣﺔ ﺗﻘﺴﻴﻢ ﺑﺈﺳﻄﻨﺒﻮل‬

‫)إ ب أ(‬

‫اﻤﺪﻳﻨﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﻮﺟﺪ ﻓﻨﺎدق ﻓﺎﺧـﺮة ﰲ اﻤﻴﺪان‬

‫اﻟﺬي ﻳﺸـﻬﺪ ﻧﺸـﺎﻃﺎ ً ﺗﺠﺎرﻳﺎ ً ﻛﺒﺮا ً ﻣﻊ‬ ‫ﺑﺪء ﻣﻮﺳﻢ اﻟﺼﻴﻒ ﰲ اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺪ‬

‫ﻣﻦ اﻷرﺻﻔﺔ وﻋﻼﻣﺎت ﺷﻮارع وﻋﺮﺑﺎت‬ ‫ﻣﺪﻣﺮة وﺣﺪﻳﺪ ﻟﻴﻐﻠﻘﻮا ﺟﺰءا ً ﻣﻦ وﺳﻂ‬

‫ﻛﺎرﻳـﻜـــﺎﺗﻴﺮ‬

‫رﺋﻴﺴﺔ وﻓﺪ ﻛﻮرﻳﺎ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺗﺼﺎﻓﺢ ﻧﻈﺮﻫﺎ اﻟﺸﻤﺎﱄ )إ ب أ(‬

‫اﻟﻌﺎﺻﻤـﺔ اﻹﺛﻴﻮﺑﻴـﺔ أدﻳﺲ أﺑﺎﺑـﺎ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻛﺎن‬ ‫ﻣﻘﺮرا ً ﻟﻬـﺎ أﻣـﺲ ﻟﻠﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﰲ اﺟﺘﻤﺎﻋﺎت‬ ‫ﻟﺠﻨـﺔ اﻟﺒـﱰول اﻤﺸـﱰﻛﺔ ﺑﻦ اﻟﺴـﻮداﻧﻦ‪،‬‬ ‫ﻋﻘﺐ ﻗﺮار رﺋﻴﺲ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ ﺑﺈﻏﻼق أﻧﺒﻮب‬ ‫اﻟﻨﻔﻂ‪.‬‬ ‫وﻛﺸـﻔﺖ اﻤﺼﺎدر أن اﻻﺗﺤﺎد اﻹﻓﺮﻳﻘﻲ‬ ‫ﱠ‬ ‫ﻋﻦ ﻣﺴـﺆوﻻ ً ﻣـﻦ ﻧﻴﺠﺮﻳـﺎ ﻛﺮﺋﻴـﺲ ﻟﻬﺬه‬ ‫اﻟﻠﺠﻨﺔ وأﻧﻪ ﺗﺴـﻠﻢ ﻣﻬﺎﻣﻪ ﻗﺒـﻞ ﻓﱰة ﻗﺼﺮة‬ ‫ودﻋﺎ اﻟﻄﺮﻓﻦ ﻻﺟﺘﻤﺎع ﻛﺎن ﻣﻦ اﻤﻘﺮر اﻟﺘﺂﻣﻪ‬ ‫ﻣﻪ أﻣﺲ اﻷﺣﺪ‪.‬‬

‫وﻏـﺎدر رﺋﻴﺲ اﻟﺘﻔﺎوض ﻟﺪوﻟﺔ اﻟﺠﻨﻮب‬ ‫ﺑﺎﻗـﺎن أﻣـﻮم إﱃ أدﻳـﺲ أﺑﺎﺑﺎ ﺑﺮﻓﻘـﺔ ﺧﱪاء‬ ‫ﻟﻠﻤﺸﺎرﻛﺔ ﰲ اﻻﺟﺘﻤﺎع‪.‬‬

‫)روﻳﱰز(‬

‫ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻬﺎ إﻣﻜﺎﻧﺎت ﻣﺎدﻳﺔ أو ﻓﻨﻴﺔ ﻳﻤﻜﻦ أن‬ ‫ﺗﺴﺎﻋﺪﻫﺎ ﻋﲆ ﺗﺪارك اﻤﱰﺗﺒﺎت اﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﻟﻌﻮدة‬ ‫اﻟﻨﻔﻂ ﻣﺠﺪدا ﻋﱪ اﻷﻧﺎﺑﻴﺐ إﱃ اﻟﺠﻨﻮب‪ ،‬وﻗﺪﱠر‬ ‫اﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺑﻤﻼﻳﻦ اﻟﺪوﻻرات ﻋﲆ ﺣﺪ ﻗﻮﻟﻪ‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ ﺑﺮﻧﺎﺑـﺎ أن ﺟﻮﺑـﺎ ﻓﻮﺟﺌـﺖ‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﺮار وأﻧﻬﺎ ﻋﻠﻤﺖ ﺑﻪ ﻋﱪ وﺳـﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم‪،‬‬ ‫وأﺷﺎر إﱃ وﺟﻮد ﻟﺠﻨﺔ ﺷﻜﺎوى ﻣﻦ اﻤﻔﱰض‬ ‫أن ﺗﻠﺠـﺄ إﻟﻴﻬـﺎ اﻟﺪوﻟﺘﻦ‪ ،‬ﻛﻤـﺎ اﻋﺘﱪ أن ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺴﻮدان ﺗﺴﺠﻴﻞ اﺗﻬﺎﻣﻪ ﻟﺪوﻟﺔ اﻟﺠﻨﻮب ﺑﺪﻋﻢ‬ ‫اﻤﺘﻤﺮدﻳﻦ ﰲ ﻫﺬه اﻟﻠﺠﻨﺔ »ﻷﻧﻨﺎ ﺳﻨﺴﺠﻞ أﻳﻀﺎ‬ ‫اﺗﻬﺎﻣﻨـﺎ ﻟﻠﺴـﻮدان ﺑﺪﻋﻢ اﻤﺘﻤﺮدﻳـﻦ ﰲ دوﻟﺔ‬ ‫اﻟﺠﻨـﻮب«‪ .‬وﺗـﺮأس اﺟﺘﻤﺎع ﻣﺠﻠـﺲ وزراء‬ ‫ﺟﻨﻮب اﻟﺴـﻮدان رﺋﻴﺲ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﻔﺮﻳﻖ‬ ‫أول ﺳـﻠﻔﺎﻛﺮ ﻣﻴﺎردﻳﺖ ﺑﺤﻀـﻮر ﻧﻮاب ﻣﻦ‬ ‫اﻟﱪﻤـﺎن اﻟﻘﻮﻣﻲ وﻋﺪد ﻣﻦ اﻤﺴﺘﺸـﺎرﻳﻦ إﱃ‬ ‫ﺟﺎﻧﺐ ﻗﻴﺎدات ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ رﻓﻴﻌﺔ‪.‬‬ ‫إﱃ ذﻟـﻚ‪ ،‬اﺗﻬـﻢ اﻟﻨﺎﻃـﻖ ﺑﺎﺳـﻢ ﺟﻴﺶ‬ ‫ﺟﻨـﻮب اﻟﺴـﻮدان‪ ،‬اﻟﻌﻘﻴـﺪ ﻓﻴﻠﻴـﺐ أﻗﻮﻳـﺮ‪،‬‬ ‫اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺴﻮداﻧﻲ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮل إﱃ أراﴈ ﺟﻨﻮب‬ ‫اﻟﺴـﻮدان ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻜﻮﻳﻚ‪.‬وﻋ ﱠﺪ أﻗﻮﻳﺮ ﺗﻠﻚ‬ ‫اﻟﺨﻄﻮة ﺧﺮﻗﺎ ً واﺿﺤﺎ ﻟﻼﺗﻔﺎﻗﺎت اﻷﻣﻨﻴﺔ ﺑﻦ‬ ‫اﻟﺒﻠﺪﻳـﻦ اﻟﺘـﻲ ﺗﻘﴤ ﺑﺎﻧﺴـﺤﺎب ﻛﻞ ﻃﺮف‬ ‫ﻤﺴـﺎﻓﺔ ﻋﴩة ﻛﻴﻠﻮﻣﱰات داﺧـﻞ ﺣﺪوده ﰲ‬ ‫اﻤﻨﻄﻘـﺔ اﻤﺘﻌﺎرف ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑــ »اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻵﻣﻨﺔ‬ ‫ﻣﻨﺰوﻋﺔ اﻟﺴﻼح«‪.‬‬

‫ﻣﺘﻨﻮﻋـﺔ ﻣﻦ اﻷﺳـﻠﺤﺔ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓـﺔ إﱃ إﴍاف‬ ‫ﻣﺒـﺎﴍ ﻣﻦ ﺿﺒﺎط ﻣﻦ اﺳـﺘﺨﺒﺎرات اﻟﺠﻴﺶ‬ ‫اﻟﺸـﻌﺒﻲ ﰲ دوﻟـﺔ اﻟﺠﻨـﻮب ﻋـﲆ ﻋﻤﻠﻴـﺎت‬ ‫ﺗﺸﻮﻳﻦ ﻋﱪ اﻟﺤﺪود ﻣﻊ اﻟﺴﻮدان‪.‬‬ ‫وﺗﺤﺪث اﻤﺼﺪر ﻤﻮﻗﻊ إﻟﻜﱰوﻧﻲ ﻣﻘﺮب‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﺴـﻠﻄﺎت اﻟﺴـﻮداﻧﻴﺔ ﻋـﻦ اﻋﱰاﻓـﺎت‬ ‫ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺟﻬﺎز اﻷﻣﻦ واﻤﺨﺎﺑﺮات‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺼـﺎدر داﺧﻞ دوﻟﺔ اﻟﺠﻨـﻮب وﻋﺪد ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺘﻤﺮدﻳﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﺗﻢ إﻟﻘﺎء اﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺗﺆﻛﺪ‬ ‫إﴏار ﺟﻮﺑـﺎ ﻋﲆ دﻋﻢ ﺣـﺮﻛﺎت اﻟﺘﻤﺮد أﻣﻼً‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ ﰲ إﺣﺪاث ﺗﻐﻴﺮ ﰲ اﻟﺨﺮﻃﻮم‪.‬‬ ‫وأﻓـﺎد ﺑـﺄن ﻋﻤﻠﻴـﺎت ﺗﺮﺣﻴـﻞ ﺟﺮﺣﻰ‬ ‫اﻤﺘﻤﺮدﻳـﻦ إﱃ ﺟﻨـﻮب ﻛﺮدﻓـﺎن ﻣﺎزاﻟـﺖ‬ ‫ﻣﺴـﺘﻤﺮة وﺧﺎﺻﺔ ﰲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎت واو وﺟﻮﺑﺎ‬ ‫وﺑﺎﻧﺘﻴﻮ‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ ﺗﻄﺎﺑﻖ اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت أﻓﺎدت‬ ‫ﺑﻮﺟـﻮد أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 175‬ﺟﺮﻳﺤﺎ ً ﻣﻦ اﻤﺘﻤﺮدﻳﻦ‬ ‫ﰲ ﺗﻠـﻚ اﻤﺴﺘﺸـﻔﻴﺎت ﺣﺘﻰ ﻣﺴـﺎء اﻟﺴـﺒﺖ‬ ‫اﻤـﺎﴈ وذﻟﻚ ﺑﻌـﺪ أن ﺗﻢ إﺟﻼؤﻫـﻢ ﺑﻄﺎﺋﺮة‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ وﻋﺮﺑـﺎت ﻣﻦ ﺑﺤـﺮة اﻷﺑﻴﺾ وﺟﺎوا‬ ‫وﺑﺎﻧﺘﻴﻮ ﰲ وﻻﻳﺔ اﻟﻮﺣﺪة‪.‬‬ ‫واﺗﻬـﻢ اﻤﺼـﺪر اﻷﻣﻨﻲ دوﻟـﺔ إﴎاﺋﻴﻞ‬ ‫ﺑﺮﻋﺎﻳـﺔ ﺗﻠـﻚ اﻟﻌﻤﻠﻴـﺎت ﺑﺎﻟﺘﻤﻮﻳـﻞ وﺗﻮﻓﺮ‬ ‫اﻟﺪﻋـﻢ اﻟﻔﻨﻲ ﻋﱪ ﺣﻜﻮﻣﺔ اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻟﺸـﻌﺒﻴﺔ‬ ‫ﰲ ﺟﻮﺑـﺎ وﺑﺘﺤﻤّـﻞ ﻧﻔﻘـﺎت ﴍاء اﻷﺳـﻠﺤﺔ‬ ‫واﻟﻌﺮﺑـﺎت واﻷﺟﻬـﺰة اﻟﻔﻨﻴﺔ اﻤﺴـﺘﺨﺪﻣﺔ ﰲ‬ ‫اﻤﻴﺪان ﻷﻏﺮاض اﻟﺮﺑﻂ واﻻﺗﺼﺎل‪ .‬ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ‪،‬‬ ‫أﻛﺪ ﻣﻘﺮر اﻵﻟﻴﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ اﻷﻣﻨﻴﺔ اﻤﺸﱰﻛﺔ‬ ‫ﺑﻦ اﻟﺴـﻮدان ودوﻟﺔ اﻟﺠﻨﻮب‪ ،‬اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻣﻌﺰ‬ ‫ﻓـﺎروق ﻣﺤﻤﺪ أﺣﻤﺪ‪ ،‬أن دوﻟﺔ اﻟﺠﻨﻮب ﺗﻮﺟﺪ‬ ‫ﰲ ﺳـﺘﺔ ﻣﻮاﻗﻊ ﺷـﻤﺎل ﺣﺪود ‪56‬م‪ ،‬ﻣﺒﻴﱢﻨﺎ ً أن‬ ‫اﻟﺴـﻮدان ﺿﺒﻂ ﻋـﺪدا ً ﻣﻦ اﻷدﻟـﺔ واﻟﻮﺛﺎﺋﻖ‬ ‫ﺗﻤﺜﻠـﺖ ﰲ ﻣﺘﺤـﺮﻛﺎت وأواﻣـﺮ وﺷـﻬﺎدات‬ ‫واﺿﺤﺔ ﻣﻮﻗﻌﺔ ﻣﻦ ﻗﺎدة اﺳﺘﺨﺒﺎرات اﻟﺠﻴﺶ‬ ‫اﻟﺸـﻌﺒﻲ ﻟﻠﻤﺘﻤﺮدﻳـﻦ؛ ﺟﻤﻴﻌﻬـﺎ ﺗﺆﻛﺪ دﻋﻢ‬ ‫ﺟﻮﺑﺎ ﻟﻠﻤﺘﻤﺮدﻳﻦ‪.‬‬

‫ﻣﻦ أﻫﻢ اﻤﻘﺎﺻﺪ اﻟﺴـﻴﺎﺣﻴﺔ ﰲ اﻟﻌﺎﻟﻢ‪.‬‬ ‫وﻟﻜـﻦ أي إﺟـﻼء ﻟﻠﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﻘﻮة‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﺆدي إﱃ ﺗﻜﺮار اﻻﺷـﺘﺒﺎﻛﺎت‬ ‫اﻟﺘﻲ وﻗﻌﺖ ﰲ اﻷﺳﺒﻮع اﻤﺎﴈ‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ أردوﻏـﺎن أﻧـﻪ ﻟﻴﺴـﺖ‬ ‫ﻟﺪﻳـﻪ ﻧﻴﺔ ﻟﻼﺳـﺘﻘﺎﻟﺔ ﻣﺸـﺮا ً إﱃ ﻓﻮزه‬ ‫ﺑـ ‪ %50‬ﻣﻦ اﻷﺻـﻮات ﰲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت‬ ‫اﻷﺧﺮة‪ .‬ﻛﻤﺎ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﻨﺎﻓﺲ ﻷردوﻏﺎن‬ ‫ﺳـﻮاء داﺧﻞ ﺣﺰﺑﻪ أو ﺧﺎرﺟﻪ‪ .‬وأﺟﺮى‬ ‫أردوﻏـﺎن إﺻﻼﺣـﺎت دﻳﻤﻘﺮاﻃﻴـﺔ‬ ‫ﻋﺪﻳﺪة‪ ،‬وروﱠض اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺬي أﺳـﻘﻂ‬ ‫أرﺑـﻊ ﺣﻜﻮﻣﺎت ﺧـﻼل ‪ 40‬ﻋﺎﻣﺎً‪ ،‬وﺑﺪأ‬ ‫ﻣﺤﺎدﺛـﺎت اﻧﻀﻤـﺎم ﺗﺮﻛﻴـﺎ ﻟﻼﺗﺤـﺎد‬ ‫اﻷوروﺑـﻲ‪ ،‬وﺗﻮﺻـﻞ إﱃ اﺗﻔﺎق ﺳـﻼم‬ ‫ﻣـﻊ اﻤﺘﻤﺮدﻳـﻦ اﻷﻛـﺮاد ﻟﻴﻨﻬـﻲ ﺣﺮﺑﺎ ً‬ ‫اﺳﺘﻤﺮت ‪ 30‬ﻋﺎﻣﺎً‪.‬‬ ‫ﻟﻜﻦ ﰲ اﻟﺴـﻨﻮات اﻟﻘﻠﻴﻠﺔ اﻤﺎﺿﻴﺔ‬ ‫ﻳﻘـﻮل ﻣﻨﺘﻘﺪون ﻟﻪ إن أﺳـﻠﻮﺑﻪ أﺻﺒﺢ‬ ‫اﺳﺘﺒﺪادﻳﺎً‪.‬‬


‫ﺳﻴﺪات أﻋﻤﺎل ﻳﻄﺎﻟﺒﻦ ﺑﺘﻌﻤﻴﻢ دراﺳﺔ اﻟﻬﻨﺪﺳﺔ اﻟﻤﻌﻤﺎرﻳﺔ ﻟﻠﺴﻌﻮدﻳﺎت‬ ‫اﻷﺣﺴﺎء ‪ -‬ﻏﺎدة اﻟﺒﴩ‬ ‫ﻃﺎﻟﺒﺖ ﺳـﻴﺪات أﻋﻤﺎل ﰲ ﻗﻄﺎع اﻟﻌﻘـﺎر واﻤﻘﺎوﻻت‪ ،‬ﺑﻔﺘﺢ‬ ‫ﻣﺠـﺎل اﻟﻬﻨﺪﺳـﺔ اﻤﻌﻤﺎرﻳـﺔ أﻣـﺎم اﻟﻔﺘﻴﺎت‪ ،‬وﻋـﺪم ﺣﴫﻫﺎ ﰲ‬ ‫ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ ﻟﺴﺪ ﺛﻐﺮة ﻧﻘﺺ اﻤﻬﻨﺪﺳﻦ اﻤﻌﻤﺎرﻳﻦ‪ .‬وأﺷﺎرت‬ ‫ﺳـﻴﺪة اﻷﻋﻤﺎل ﻣﻨﺮة اﻟﱪاﻫﻴﻢ‪ ،‬إﱃ ارﺗﻔﺎع ﻋﺪد ﺳـﻴﺪات اﻷﻋﻤﺎل‬

‫اﻤﺴـﺘﺜﻤﺮات ﰲ ﻣﺠﺎل اﻟﻌﻘـﺎر واﻤﻘﺎوﻻت‪ ،‬ﻣﺆﻛـﺪة أﻧﻬﻦ ﺣﻘﻘﻦ‬ ‫ﻧﺠﺎﺣـﺎ ً وﺗﻤﻴﺰا ً ﺗﺸـﻬﺪ ﺑـﻪ إﻧﺠﺎزاﺗﻬـﻦ‪ ،‬واﻋﺘـﱪت أن ﻗﻠﺔ ﻋﺪد‬ ‫اﻤﻬﻨﺪﺳـﻦ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ‪ ،‬ﻳﻜﺸـﻒ ﻋـﻦ أﻫﻤﻴـﺔ إﴍاك اﻟﻔﺘﺎة ﰲ‬ ‫ﻣﺠﺎل اﻟﻬﻨﺪﺳـﺔ ﺑﻜﻞ ﺗﺨﺼﺼﺎﺗﻬﺎ‪ ،‬ﻟﺴﺪ ﺛﻐﺮة ﻧﻘﺺ اﻤﻬﻨﺪﺳﻦ‬ ‫اﻤﻌﻤﺎرﻳﻦ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ أﻧﻬﻦ أﺛﺒﺘﻦ ﻗﺪرة ﻋﲆ اﻟﻌﻤﻞ اﻻﺣﱰاﰲ‪ ،‬وﺗﺄﻟﻘﻦ‬ ‫ﰲ ﻣﺠﺎل ﻫﻨﺪﺳـﺔ اﻟﺪﻳﻜﻮر واﻟﺘﺼﻤﻴـﻢ اﻟﺪاﺧﲇ‪ .‬وﻗﺎﻟﺖ اﻟﱪاﻫﻴﻢ‬

‫إن اﻤـﺮأة ﻫﻲ ﻣﻦ ﺗﴩف ﰲ اﻟﻮﻗـﺖ اﻟﺮاﻫﻦ ﻋﲆ ﺗﺼﻤﻴﻢ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ‪،‬‬ ‫وأن ﻋﺪدا ً ﻛﺒﺮا ً ﻣﻦ اﻟﻌﻤﻴﻼت ﻳﺄﺗﻦ وﻟﺪﻳﻬﻦ ﺗﺼﻮر ورﺳﻢ ﻛﺎﻣﻞ‬ ‫ﻟﻠﻤﻨﺰل ﻻ ﻳﺤﺘﺎج ﺳﻮى ﻟﺘﺼﺤﻴﺤﺎت ﻫﻨﺪﺳﻴﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ‪ ،‬ﻣﻌﺘﱪة أن‬ ‫وﺟﻮد ﻣﻬﻨﺪﺳﺎت ﻣﻌﻤﺎرﻳﺎت ﺳﺮﻳﺤﻬﻦ وﻳﺮﻳﺢ ﺳﻴﺪات اﻷﻋﻤﺎل‪،‬‬ ‫وأﻛﺪت ﻧﺠﺎح ﺗﻠﻚ اﻟﺨﻄﻮة ﰲ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻜﻠﻴﺎت ﰲ ﺑﻌﺾ اﻤﻨﺎﻃﻖ‪،‬‬ ‫ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ اﻟﻘﺎﺋﻤﻦ ﻋﲆ اﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ ﺑﺘﻌﻤﻴﻤﻬﺎ‪ ،‬ﺑﻬﺪف ﺗﻨﻮﻳﻊ ﻣﺠﺎﻻت‬

‫اﻟﻌﻤﻞ أﻣـﺎم اﻤﺮأة‪ ،‬ﻛﺄﺣﺪ اﻟﺤﻠﻮل اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻟﺤﻞ ﻣﺸـﻜﻠﺔ اﻟﺒﻄﺎﻟﺔ‬ ‫اﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ اﻤﺮﺗﻔﻌﺔ‪ .‬وﻟﻔﺘﺖ ﺳﻴﺪة اﻷﻋﻤﺎل ﻣﻨﺮة اﻟﺪوﴎي‪ ،‬إﱃ أن‬ ‫اﻟﺼﻌﻮﺑﺎت اﻤﻴﺪاﻧﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﻮاﺟﻪ ﻋﻤﻞ اﻤﻬﻨﺪﺳﺎت اﻤﻌﻤﺎرﻳﺎت‪،‬‬ ‫ﺗﻘﻠﺼـﺖ إﱃ ﺣـﺪ ﻛﺒﺮ ﻧﺘﻴﺠـﺔ اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴـﺎ ووﺳـﺎﺋﻞ اﻟﺘﻘﻨﻴﺔ‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﺜـﺔ‪ ،‬إذ إﻧﻪ ﺑﺈﻣﻜﺎن اﻤﻬﻨﺪﺳـﺔ اﻤﻌﻤﺎرﻳﺔ اﻟﻴﻮم‪ ،‬أن ﺗﻌﻤﻞ ﰲ‬ ‫أي ﻣﻜﺎن ﻋﻦ ﻃﺮﻳـﻖ اﻟﺘﻘﻨﻴﺔ‪ ،‬ودﻋﺖ إﱃ ﺣﻞ ﻫﻤﻮم واﺣﺘﻴﺎﺟﺎت‬

‫اﻤﻬﻨﺪﺳـﺎت اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺎت وﰲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﲆ ﺗﺮاﺧﻴﺺ‬ ‫ﻻﻓﺘﺘـﺎح ﻣﻜﺎﺗـﺐ ﻫﻨﺪﺳـﻴﺔ‪ .‬ﻓﻴﻤﺎ أﻛﺪت ﺳـﻴﺪة اﻷﻋﻤـﺎل ﻧﻮران‬ ‫اﻟﻌﺒﺪاﻟﻠﻪ‪ ،‬أن اﻤﻘﺎوﻻت واﻟﻌﻘﺎر واﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﻣﺠﺎﻻت ﻟﻴﺴﺖ ﺑﻌﻴﺪة‬ ‫ﻋﻦ اﻤﺮأة‪ ،‬ﻣﻌﺘﱪة أن ﻧﺠﺎح ﺳـﻴﺪات اﻷﻋﻤﺎل ﰲ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﺣﻀﻮر‬ ‫وﺗﻤﻴـﺰ ﻳﺤﺴـﺐ ﻟﻬﻦ ﰲ ﻫـﺬه اﻤﺠـﺎﻻت دﻟﻴﻞ ﻋﲆ أن اﻟﻬﻨﺪﺳـﺔ‬ ‫ﺑﺄﻧﻮاﻋﻬﺎ‪ ،‬ﻫﻲ اﻤﻴﺪان اﻷﻧﺴﺐ ﻟﻠﻔﺘﻴﺎت‪.‬‬

‫ا ﺛﻨﻴﻦ ‪1‬ﺷﻌﺒﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪10‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (554‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻗﻨﺼﻞ ﺳﺮﻳﻼﻧﻜﺎ‪ :‬ﺗﺴﻌﺔ‬ ‫آﻻف ﻋﺎﻣﻞ ﻳﺮﻏﺒﻮن ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻌﻮدة إﻟﻰ ﺑﻼدﻫﻢ‬

‫أﺑﻬﺎ ‪ -‬ﻋﺒﺪه اﻷﺳﻤﺮي‬ ‫ﻗﺎل اﻟﻘﻨﺼﻞ اﻟﻌﺎم اﻟﺴﺮﻻﻧﻜﻲ ﰲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫ﻋﺜﻤـﺎن آدم ﻟـ»اﻟـﴩق«‪ ،‬إن ﻧﺤﻮ‪ 10‬آﻻف‬ ‫ﻋﺎﻣـﻞ ﺗﻮاﻓﺪوا ﻋـﲆ اﻟﻘﻨﺼﻠﻴـﺔ ﻣﻨﺬ إﻃﻼق‬ ‫ﺣﻤﻠﺔ ﺗﺼﺤﻴﺢ اﻷوﺿﺎع ‪ ،‬ﻛﺎﺷـﻔﺎ ً أن ﺣﻮاﱄ‬ ‫‪ %90‬ﻣﻨﻬﻢ ﻳﺮﻏﺒﻮن ﰲ اﻟﺮﺣﻴﻞ إﱃ ﺑﻼدﻫﻢ‪.‬‬ ‫ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻧﺤـﻮ ‪ 3‬آﻻف ﻋﺎﻣﻠﺔ‪ .‬وأﺿـﺎف أﻧﻪ ﻳﺠﺮي‬

‫اﺗﺨـﺎذ ﻫﺬه اﻹﺟﺮاءات ﺑﺎﻟﺘﻨﺴـﻴﻖ ﻣـﻊ اﻟﺠﻬﺎت‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ اﻤﺨﺘﺼـﺔ‪ .‬وأﻛـﺪ آدم ﻋـﺪم وﺟـﻮد‬ ‫ﻣﺸـﻜﻼت ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻌﻤﺎﻟـﺔ اﻟﴪﻳﻼﻧﻜﻴﺔ ﰲ‬ ‫اﻤﻤﻠﻜﺔ ‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ أن إﺟﺮاءات اﻻﺳـﺘﻘﺪام ﺗﺘﻢ‬ ‫ﺑﺸـﻜﻞ ﻣﻴﴪ‪ ،‬ﺑﺎﺳـﺘﺜﻨﺎء رﻓﺾ ﺑﻌﺾ اﻟﻄﻠﺒﺎت‬ ‫ﻏﺮ اﻤﻜﺘﻤﻠﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ أن إﺟﺮاءات ﺗﺴـﻠﻴﻢ اﻟﺠﻮازات‬ ‫ﺗﺠﺮي ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﻨﻈﻤﺔ وﴎﻳﻌﺔ‪.‬‬ ‫وﻛﺸـﻒ اﻟﻘﻨﺼـﻞ اﻟﺴـﺮﻻﻧﻜﻲ ﻋـﻦ أﻧـﻪ‬

‫ﻳﺠـﺮي ﰲ اﻟﻮﻗـﺖ اﻟﺮاﻫـﻦ دراﺳـﺔ اﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻊ‬ ‫ﴍﻛﺔ ﻟـﻺﴍاف ﻋﲆ ﻣﺎﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺈﺟﺮاءات اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ‬ ‫اﻟﴪﻳﻼﻧﻜﻴﺔ وإﻧﻬﺎء ﻣﻌﺎﻣﻼﺗﻬـﺎ‪ ،‬وﻣﺘﺎﺑﻌﺔ أﺟﻮر‬ ‫اﻟﻌﺎﻣـﻼت اﻤﻨﺰﻟﻴـﺎت وﺷـﻜﺎواﻫﻦ ﻣـﻊ اﻟﻜﻔﻼء‪،‬‬ ‫ﺑﻌﺪ اﻟﺘﻨﺴـﻴﻖ ﻣﻊ اﻟﺠﻬﺎت اﻤﻌﻨﻴﺔ ﰲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪.‬‬ ‫وأﻋـﺮب ﻋﻦ أﻣﻠﻪ أن ﻳﺸـﻬﺪ اﻻﺳـﺘﻘﺪام ﺗﺤﺴـﻨﺎ ً‬ ‫ﻣﻠﺤﻮﻇﺎ ً وﻣﺮوﻧﺔ ﰲ إﻧﻬـﺎء اﻹﺟﺮاءات ورﻓﻊ ﻋﺪد‬ ‫اﻷﻳﺪي اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪.‬‬

‫‪economy@alsharq.net.sa‬‬

‫‪19‬‬

‫»اﻟﻌﻤﻞ«‪ :‬ﻻ ﺗﻔﺘﻴﺶ ﻟﻠﻤﻨﺎزل وﺣﻤﻠﺔ اﻟﺘﺼﺤﻴﺢ ﺗﺸﻤﻞ اﻟﻤﻨﺸﺂت دون اﺳﺘﺜﻨﺎء ﻏﺮﻓﺔ ﻣﻜﺔ‪ :‬ﺗﺼﺮﻳﺤﺎت وزﻳﺮ‬ ‫ا¨ﺳﻜﺎن ﻏﻴﺮ ﻣﺪروﺳﺔ وﻣﺘﻌﺠﻠﺔ‬ ‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ آل ﺳﻠﻄﺎن‬

‫أﺣﺪ اﻟﺤﻀﻮر ﻳﻌﻠﻖ ﻋﲆ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﺨﻠﻴﻮي‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻧﺎﻳﻒ اﻟﺤﻤﺮي‬ ‫ﺗﺮاﺟﻌـﺖ وزارة اﻟﻌﻤـﻞ ﻋـﻦ ﺗﴫﻳﺤﺎت‬ ‫أﻃﻠﻘﻬـﺎ ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم ﻓﺮع اﻟﻮزارة ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﺮﻳـﺎض أﻣﺲ اﻷول‪ ،‬ﻗﺎل ﻓﻴﻬﺎ إن وزارﺗﻪ‬ ‫ﺳﺘﻘﻮم ﺑﺤﻤﻼت ﺗﻔﺘﻴﺶ ﺑﺤﺜﺎ ﻋﻦ اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ‬ ‫اﻤﺨﺎﻟﻔﺔ‪ ،‬ﺳﺘﺸـﻤﻞ ﻛﻞ اﻤﻨﺸﺂت‪ ،‬ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫اﻤﻨﺎزل ﻋﻘـﺐ اﻧﺘﻬﺎء ﻣﻬﻠﺔ اﻟﺘﺼﺤﻴـﺢ اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأﻛـﺪت اﻟـﻮزارة أﻣـﺲ أن ﺣﻤﻠـﺔ اﻟﺘﻔﺘﻴـﺶ‬ ‫ﺳﺘﻘﺘﴫ ﻋﲆ اﻤﻨﺸﺂت دون اﺳﺘﺜﻨﺎء‪ ،‬وﻟﻦ ﺗﻄﺎل‬ ‫اﻤﻨـﺎزل‪ .‬وﻗـﺎل اﻟﺨﻠﻴﻮي إ ﱠن ﻣﺴـﺆوﻟﻴﺔ اﻟﻮزارة‬ ‫ﺗﻨﺤـﴫ ﰲ اﻟﺘﻔﺘﻴـﺶ ﻋـﲆ ﻣﻨﺸـﺂت اﻟﻘﻄـﺎع‬ ‫اﻟﺨـﺎص واﻟﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ ﻣـﺪى اﻣﺘﺜﺎﻟﻬـﺎ ﻷﻧﻈﻤﺔ‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ ﰲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﻛﺎن اﻟﺨﻠﻴـﻮي اﻟـﺬي اﺟﺘﻤـﻊ أﻣـﺲ اﻷول ﻣﻊ‬ ‫رﺟﺎل وﺳـﻴﺪات اﻷﻋﻤﺎل ﰲ ﻏﺮﻓﺔ اﻟﺮﻳﺎض‪ ،‬أﻋﻠﻦ‬ ‫أن اﻟﻮزارة ﺳـﺘﻘﻮم ﺑﺤﻤـﻼت ﺗﻔﺘﻴﺶ ﺗﻄﺎل ﻛﻞ‬ ‫ﻣـﻜﺎن‪ ،‬ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬـﺎ اﻤﻨـﺎزل‪ ،‬ﻋﻘﺐ اﻧﺘﻬـﺎء ﻣﻬﻠﺔ‬ ‫اﻟﺘﺼﺤﻴﺢ اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻟﺮد ﻋﻠﻴﻪ أﺣﺪ رﺟﺎل اﻷﻋﻤﺎل‬ ‫ﺑﻘﻮﻟـﻪ »ﻫﻞ ﺳﻴﺸـﻤﻞ اﻟﺘﻔﺘﻴﺶ ﻏـﺮف ﻧﻮﻣﻨﺎ«‪،‬‬ ‫ﻓﻀﺠﺖ ﻗﺎﻋﺔ اﻟﻠﻘـﺎء ﺑﺎﻟﻀﺤﻚ‪ .‬ووﺟﻬﺖ إﺣﺪى‬ ‫ﺳـﻴﺪات اﻷﻋﻤﺎل أﺻﺎﺑﻊ اﻻﺗﻬﺎم ﻟـﻮزارة اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﺑﱰﻛﻴﺰﻫﺎ ﻋﲆ اﻤﺤﻼت واﻤﻨﺸـﺂت ﻣﺘﺴﺎﺋﻠﺔ »أﻳﻦ‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬رﺷﻴﺪ اﻟﺸﺎرخ(‬

‫أﻧﺘﻢ ﻣﻦ ﺗﺎﺟﺮات اﻟﺸـﻨﻄﺔ اﻟﻼﺗﻲ ﻳﺮﺑﺤﻦ ﻣﺎﺋﺘﻲ‬ ‫أﻟﻒ رﻳﺎل ﺷـﻬﺮﻳﺎً‪ ،‬دون ﻋﻨﺎء«‪ .‬اﺷـﺘﺪ اﻟﻨﻘﺎش‬ ‫ﺑـﻦ رﺟﺎل اﻷﻋﻤﺎل واﻟﺨﻠﻴﻮي ﺧﻼل اﻟﻠﻘﺎء اﻟﺬي‬ ‫ﻋﻘﺪ أﻣـﺲ اﻷول‪ ،‬وﺗﺤﻮّل إﱃ ﻣﺸـﺎدات ﻛﻼﻣﻴﺔ‬ ‫ﺑﻦ اﻟﻄﺮﻓﻦ‪.‬‬ ‫وﻗـﺪم اﻟﺨﻠﻴـﻮي ﻋﺮﺿـﺎ ﻋﺎﻣـﺎ ﻋـﻦ اﻹﻋﻔﺎءات‬ ‫واﻟﺘﺴـﻬﻴﻼت ﰲ ﻓﱰة اﻤﻬﻠـﺔ اﻟﺘﺼﺤﻴﺤﻴﺔ وأﻫﻢ‬ ‫اﻻﺳـﺘﺜﻨﺎءات وآﻟﻴـﺎت اﻟﺘﺼﺤﻴـﺢ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ‬ ‫ﴍح آﻟﻴـﺔ رﻓـﻊ ﻣﺴـﺘﻮى ﻧﻄـﺎق اﻤﻨﺸـﺄة ﻋﱪ‬ ‫زﻳﺎدة ﻧﺴـﺐ اﻟﺘﻮﻃﻦ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺑﺮاﻣﺞ ﻧﻄﺎﻗﺎت‬ ‫وﻃﺎﻗـﺎت‪ ،‬وأﺟﺎب ﻣﻤﺜﻠﻮ اﻟﻮزارة ﺧﻼل اﻟﻌﺮض‬ ‫ﻋﲆ اﻷﺳـﺌﻠﺔ واﻻﺳﺘﻔﺴﺎرات اﻟﺘﻲ ﻃﺮﺣﻬﺎ رﺟﺎل‬ ‫اﻷﻋﻤـﺎل واﻤﺸـﺎرﻛﻮن ﰲ اﻟﻠﻘﺎء واﻟﺘـﻲ ﺗﻨﺎوﻟﺖ‬ ‫آﻟﻴﺔ ﺗﺼﺤﻴـﺢ ﻣﺨﺎﻟﻔﺎت ﻧﻈﺎﻣﻲ اﻹﻗﺎﻣﺔ واﻟﻌﻤﻞ‬ ‫واﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ اﻻﺳـﺘﺜﻨﺎءات واﻟﺘﺴﻬﻴﻼت اﻟﺘﻲ‬ ‫واﻓـﻖ ﻋﻠﻴﻬـﺎ اﻤﻘﺎم اﻟﺴـﺎﻣﻲ ﻗﺒﻞ اﻧﺘﻬـﺎء ﻓﱰة‬ ‫اﻤﻬﻠـﺔ اﻟﺘﺼﺤﻴﺤﻴـﺔ )‪ 3‬أﺷـﻬﺮ( اﻤﻤﺘـﺪة ﻣـﻦ‬ ‫‪25/5/1434‬ه ﺣﺘـﻰ ﺗﺎرﻳﺦ ‪1434 /8 /24‬‬ ‫اﻤﻮاﻓـﻖ ‪ ،2013 /7 /3‬ﻛﻤﺎ أﻛﺪت اﻟﻮزارﺗﺎن ﰲ‬ ‫اﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴـﻪ ﻋﲆ أ ﱠن اﻟﺠﻬﺎت اﻤﺨﺘﺼﺔ ﺳـﺘﺒﺪأ‬ ‫ﰲ اﻟﺤﻤـﻼت اﻟﺘﻔﺘﻴﺸـﻴﺔ‪ ،‬وﺗﻄﺒﻴـﻖ اﻟﻨﻈﺎم ﻋﲆ‬ ‫اﻤﺨﺎﻟﻔﻦ ﻣﻦ أﺻﺤﺎب اﻟﻌﻤـﻞ واﻟﻌﻤﺎﻟﺔ اﻟﻮاﻓﺪة‬ ‫ﻓﻮر اﻧﺘﻬﺎء اﻤﻬﻠﺔ‪.‬‬

‫رﺟﻞ أﻋﻤﺎل‪ :‬ﺣﺘﻰ أرﺑﻌﺔ أﺷﻬﺮ ﻻ ﺗﻜﻔﻲ ﻟﻠﺘﺼﺤﻴﺢ‬

‫اﻟﺨﻠﻴﻮي ﻳﺮد ﻋﲆ أﺳﺌﻠﺔ اﻟﺤﻀﻮر‬

‫وﺻﻒ رﺋﻴـﺲ اﻟﻠﺠﻨـﺔ اﻟﻌﻘﺎرﻳـﺔ ﰲ اﻟﻐﺮﻓﺔ‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﺑﻤﻜﺔ ﻣﻨﺼﻮر أﺑﻮ رﻳﺎش‬ ‫ﺗﴫﻳﺤﺎت وزﻳﺮ اﻹﺳﻜﺎن ﺷﻮﻳﺶ اﻟﻀﻮﻳﺤﻲ‬ ‫ﺑﺄﻧﻬﺎ »ﻏﺮ ﻣﺪروﺳﺔ وﻣﺘﻌﺠﻠﺔ«‪ .‬وﻗﺎل‪» :‬ﻫﻨﺎك‬ ‫ﻧﺤـﻮ ‪ 1.5‬ﻣﻠﻴـﻮن ﻣﻮاﻃـﻦ ﻣﻤـﻦ ﻳﺤﺼﻠﻮن‬ ‫ﻋﲆ ﻣﺴـﺎﻋﺪات اﻟﺸـﺆون اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﰲ ﺣﺎﺟﺔ إﱃ‬ ‫اﻟﺴـﻜﻦ اﻟﻌﺎﺟﻞ‪ ،‬واﻟﺪوﻟـﺔ ﻻ ﺗﺴـﻌﻰ إﱃ اﻟﺮﺑﺤﻴﺔ‬ ‫ﰲ ﻣﺸـﺎرﻳﻊ اﻟﺴـﻜﻦ‪ ،‬ﻟﻜﻦ أﻳﻀﺎ ً ﻻ ﻳﻌﻨﻲ أن ﺗﺤﻴﻞ‬ ‫اﻟﺴـﻮق اﻟﻌﻘﺎري‪ ،‬أﻛﱪ اﻟﻘﻄﺎﻋـﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ إﱃ اﻟﺸـﺆون اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪ ،‬وﻧﺒﺤﺚ ﻧﺤﻦ‬ ‫اﻟﻌﻘﺎرﻳﻦ ﻋﻤﻦ ﻳﺸﱰي اﻤﻨﺘﺞ اﻟﻌﻘﺎري ﻣﻦ ﺧﺎرج‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ«‪ .‬وﻗﺎل إن ﺗﴫﻳﺤـﺎت اﻟﻮزﻳﺮ روﺟﺖ‬ ‫ﻻﻧﺨﻔـﺎض أﺳـﻌﺎر اﻷراﴈ‪ ،‬ﻋﻠﻤـﺎ ﺑـﺄن وزارﺗـﻪ‬ ‫ﻟﻢ ﺗﺴـﻠﻢ ﻣﺴـﻜﻨﺎ ً واﺣﺪا ً ﺣﺘﻰ اﻵن ﻣـﻦ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ‬ ‫اﻟﻌﻘﺎرﻳﺔ‪ ،‬ورﻏﻢ ذﻟﻚ ﺳـﺎﻫﻤﺖ ﰲ اﻧﺨﻔﺎض أﺳﻌﺎر‬ ‫اﻷراﴈ ﺑﻤﻘﺪار ‪ 25‬ﺑﺎﻤﺎﺋﺔ‪ .‬وﻛﺎن وزﻳﺮ اﻹﺳـﻜﺎن‬ ‫ﴏح ﻟـ»اﻟـﴩق« وﻏﺮﻫﺎ ﻣﻦ وﺳـﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم أن‬ ‫أﺳﻌﺎر اﻷراﴈ اﻟﺒﻴﻀﺎء ﺳﺘﺸﻬﺪ اﻧﺨﻔﺎﺿﺎً‪.‬‬ ‫وأَﺿـﺎف أﺑﻮ رﻳﺎش‪» :‬ﻟﻮ أن وزارة اﻹﺳـﻜﺎن‬ ‫ﻃﺮﺣﺖ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ ﰲ اﻷﺳـﻮاق‪ ،‬وﺳﻠﻤﺖ اﻤﻮاﻃﻨﻦ‬ ‫ﻣﺴـﺎﻛﻨﻬﻢ‪ ،‬ﻻﻧﺨﻔﻀـﺖ أﺳـﻌﺎر اﻷراﴈ‪ ،‬ﻟﻜـﻦ‬ ‫اﻟـﻮزارة روﺟـﺖ ﻟﺘﺨﻔﻴﺾ أﺳـﻌﺎر اﻷراﴈ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺮاﺟﻌـﺖ ﰲ اﻤﺨﻄﻄـﺎت اﻟﻄﺮﻓﻴﺔ ﺑﻨﺴـﺒﺔ ‪،٪ 25‬‬ ‫ﻟﻜﻦ ﴎﻋﺎن ﻣﺎ اﺳـﺘﻔﺎق اﻟﺴـﻮق ﻣـﻦ ﺟﺪﻳﺪ‪ ،‬ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺗﺤﻠﻴـﻞ ﺗﴫﻳﺤﺎت اﻟﻮزﻳﺮ وﺗﻤﺤﻴﺼﻬﺎ‪ ،‬إذ وﺟﺪ أن‬ ‫أزﻣﺔ اﻟﺴﻜﻦ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺣﻠﻬﺎ ﻋﱪ ﻣﺸﺎرﻳﻊ اﻟﻮزارة«‪.‬‬ ‫وأﻛﺪ أﺑﻮ رﻳﺎش أن أﺳﻌﺎر اﻷراﴈ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﻴﺪ أﺣﺪ‪،‬‬ ‫ﻣﺒﻴﻨﺎ ً أن ﴍاء اﻤﱰ اﻟﺨﺎم ﻟﻠﻤﺨﻄﻂ ﻳﻜﻠﻒ اﻤﺴﺘﺜﻤﺮ‬ ‫‪ 500‬رﻳﺎل‪ ،‬وﻳﺘﻢ إﻟﺰام اﻤﺴـﺘﺜﻤﺮ اﻟﻌﻘﺎري ﺑﺘﻜﻠﻔﺔ‬ ‫اﻟﺨﺪﻣـﺎت وﺗﺼـﻞ إﱃ ‪ 300‬رﻳـﺎل ﻟﻠﻤـﱰ‪ ،‬ﻟﺬا ﻫﻮ‬ ‫ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺑﺈﺿﺎﻓﺔ ﻗﻴﻤﺔ »اﻟﺘﻜﻠﻔﺔ »إﱃ أﺳـﻌﺎر اﻤﻨﺘﺞ‬

‫اﻟﻨﻬﺎﺋﻴـﺔ‪ ،‬ﻣﺆﻛـﺪا ً أن ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻻ ﻳﻌﻨـﻲ اﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﴩوع اﻹﺳـﻜﺎن اﻟﻌﻤـﻼق‪ ،‬أو ﺗﴫﻳﺤﺎت وزﻳﺮ‬ ‫اﻹﺳﻜﺎن‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ ً أﻧﻪ »ﻳﺤﺘﺎج ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻼﻳﻦ ﻣﻮاﻃﻦ‬ ‫ﻟﻠﺴـﻜﻦ‪ ،‬ﰲ اﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴـﻪ وزارة اﻹﺳﻜﺎن ﻻ ﺗﻤﻠﻚ‬ ‫اﻹﻣﻜﺎﻧـﺎت اﻟﻜﺎﻓﻴـﺔ ﻟﺒﻨﺎء ﻫﺬا اﻟﻌـﺪد‪ ،‬وﺗﺤﺘﺎج إﱃ‬ ‫ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮات ﻣﻦ أﺟﻞ إﻳﺠﺎد آﻟﻴﺔ ﺗﻮزﻳﻊ اﻤﺴﺎﻛﻦ‬ ‫ﻟﻠﻤﺤﺘﺎﺟـﻦ«‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨـﺎ ً أن »أﺻﺤـﺎب اﻤﺨﺼﺼﺎت‬ ‫اﻟﺸـﻬﺮﻳﺔ ﻣﻦ »اﻟﻀﻤـﺎن اﻻﺟﺘﻤﺎﻋـﻲ« ﻫﻢ أﺣﻮج‬ ‫إﱃ اﻣﺘـﻼك اﻟﺴـﻜﻦ‪ ،‬وﻗﺎل‪» :‬ﺑﺤﺴـﺐ اﻹﺣﺼﺎءات‬ ‫ﻳﺼﻞ ﻋﺪد ﻫﺆﻻء ‪ 1.5‬ﻣﻠﻴﻮن ﺷـﺨﺺ‪ ،‬ﻣﺴـﺘﺪرﻛﺎ ً‬ ‫»أﻋﻠﻢ أن اﻟﺪوﻟﺔ ﻻ ﺗﺴﻌﻰ إﱃ اﻟﺮﺑﺤﻴﺔ ﻟﻜﻦ أﻳﻀﺎ ً ﻻ‬ ‫ﻳﻌﻨﻲ أن ﺗﺤﻴﻞ »اﻟﺴﻮق اﻟﻌﻘﺎري« أﻛﱪ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﰲ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ إﱃ اﻟﺸﺆون اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﻧﺒﺤﺚ ﻋﻤﻦ ﻳﺸـﱰي اﻤﻨﺘﺞ اﻟﻌﻘـﺎري ﻣﻦ ﺧﺎرج‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨـﺎ ً أن اﻻﺷـﱰاﻃﺎت اﻟﺘﻌﺠﻴﺰﻳـﺔ‬ ‫واﻟﺨﺪﻣﺎت اﻤﻜﻠﻔﺔ واﻷﻣـﻮال اﻟﻄﺎﺋﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﴫف‬ ‫ﻋـﲆ اﻤﺨﻄﻂ ﻫـﻲ اﻟﺘﻲ رﻓﻌـﺖ أﺳـﻌﺎر اﻷراﴈ‬ ‫اﻟﺒﻴﻀـﺎء‪ ،‬ﻣﺴﺘﺸـﻬﺪا ً ﺑﻤﺨﻄﻄـﺎت اﻟﺒﻠﺪﻳﺎت اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻔﺘﻘﺪ إﱃ اﻟﺨﺪﻣﺎت«‪.‬‬ ‫وﻃﺎﻟﺐ أﺑﻮ رﻳﺎش وزﻳﺮ اﻹﺳـﻜﺎن ﺑﻮﺿﻊ ﻳﺪه‬ ‫ﺑﻴﺪ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﻌﻘﺎري اﻟﺨﺎص ﰲ ﻣﺸﺎرﻳﻊ اﻟﻮزارة‪،‬‬ ‫ﻣﺸﺮا ً إﱃ أن اﻟﺘﴫﻳﺤﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻘﺘﻞ اﻟﻌﻘﺎر ﻻ ﺗﺄﺗﻲ‬ ‫ﺑﺨﺮ‪ ،‬وﻗﺎل‪» :‬ﻳﺠﺐ أن ﺗﻜﻮن اﻟﺘﴫﻳﺤﺎت ﻣﺘﻮازﻧﺔ‬ ‫ﺟﺪاً‪ ،‬ﻟﻌﺪم ﻫﺪم اﻟﻜﻴﺎﻧﺎت اﻟﻌﻘﺎرﻳﺔ‪ ،‬ﻣﻦ أﺟﻞ إﻗﺎﻣﺔ‬ ‫ﻛﻴﺎﻧﺎت ﺳﻜﻨﻴﺔ ﻣﺪﻋﻮﻣﺔ ﻻ ﺗﺴﺪ اﻻﺣﺘﻴﺎج«‪.‬‬ ‫وأﻛـﺪ ﻋﻀﻮ اﻟﻠﺠﻨـﺔ اﻟﻌﻘﺎرﻳـﺔ ﰲ ﻏﺮﻓﺔ ﻣﻜﺔ‬ ‫ﻳﻮﺳـﻒ اﻷﺣﻤـﺪي ﻟـ»اﻟﴩق« أن زﻳـﺎدة اﻟﻔﺮص‬ ‫اﻟﻌﻘﺎرﻳﺔ ﻋﻨﺪ إﻧﺸـﺎء ﻣﺨﻄﻄﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻛﻤﺎ ﺣﺪث‬ ‫ﰲ ﻣﺨﻄـﻂ اﻟﴩاﻳـﻊ اﻟـﺬي ﻳﺒﻌﺪ ﻋـﻦ اﻟﺤﺮم ‪15‬‬ ‫ﻛﻴﻠﻮﻣﱰاً‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً أﻧﻪ ﺗﻢ ﺑﻴﻊ ﺳـﻌﺮ اﻤﱰ اﻟﺴﻜﻨﻲ ﺑـ‬ ‫‪1300‬رﻳﺎل‪ ،‬ﻣﺸﺮا ً إﱃ أن اﻧﻜﻤﺎش ﺻﻔﻘﺎت اﻟﺒﻴﻊ‬ ‫واﻟﴩاء اﻟﺴﻨﻮﻳﺔ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﺤﻠﻮل اﻟﺼﻴﻒ واﻹﺟﺎزات‪،‬‬ ‫ﻣﺆﻛﺪا ً أن اﻻﻧﺨﻔﺎﺿﺎت ﰲ ﻣﻜﺔ ﻣﻌﺪوﻣﺔ‪.‬‬

‫»اﻟﺘﺠﺎرة« ﺗﺘﻠﻒ ‪ ٢٢‬أﻟﻒ وﺣﺪة ﻏﺬاﺋﻴﺔ ﻓﺎﺳﺪة اﺳﻬﻢ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﺗﻬﺒﻂ ﺛﻼث ﻧﻘﺎط ﺑﻌﺪ ‪ ٩‬ﺟﻠﺴﺎت ﻣﻦ اﻻرﺗﻔﺎع‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬

‫أﺗﻠﻔﺖ وزارة اﻟﺘﺠﺎرة واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‪،‬‬ ‫أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 22‬أﻟﻒ وﺣﺪة ﻏﺬاﺋﻴﺔ‬ ‫ﻣﻌـﺪة ﻟﻠﺘﺴـﻮﻳﻖ‪ ،‬ﻣﻨﺘﻬﻴـﺔ‬ ‫اﻟﺼﻼﺣﻴـﺔ وردﻳﺌـﺔ اﻟﺘﺨﺰﻳﻦ‪،‬‬ ‫ﺿﺒﻄـﺖ ﰲ ﻣﺴـﺘﻮدﻋﺎت‬ ‫وﺛﻼﺟـﺎت ﺟﻨـﻮب ﺟـﺪة وﺗﺪﻳﺮﻫـﺎ‬ ‫ﻋﻤﺎﻟﺔ أﺟﻨﺒﻴﺔ‪ ،‬وﺗﻢ اﺳـﺘﺪﻋﺎء ﻣﻼﻛﻬﺎ‬ ‫ﻟﻠﺘﺤﻘﻴـﻖ ﰲ ﻗﻀﻴـﺔ ﻏـﺶ ﺗﺠﺎري‪،‬‬ ‫ﺗﻤﻬﻴـﺪا ً ﻟﺮﻓﻌﻬـﺎ ﻟﻬﻴﺌـﺔ اﻟﺘﺤﻘﻴـﻖ‬ ‫واﻻدﻋـﺎء اﻟﻌﺎم ﻹﺻـﺪار اﻟﺤﻜﻢ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫‪ ،‬إذ إﻧﻬـﺎ ﺗﻤﺜـﻞ ﺧﻄـﻮرة ﺑﺎﻟﻐﺔ ﻋﲆ‬

‫ﺻﺤﺔ اﻤﺴـﺘﻬﻠﻚ ‪ .‬واﺷـﺘﻤﻠﺖ اﻤﻮاد‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺗﻤﺖ ﻣﺼﺎدرﺗﻬـﺎ وإﺗﻼﻓﻬﺎ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﻨﺘﺠﺎت اﻟﺤﻠﻴﺐ‪ ،‬واﻟﺘﻤﻮر‪ ،‬واﻟﺰﻳﻮت‪،‬‬ ‫واﻤﴩوﺑﺎت اﻟﻐﺎزﻳـﺔ‪ ،‬وﻋﺪد آﺧﺮ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺴـﻠﻊ اﻟﻐﺬاﺋﻴـﺔ‪ .‬وﻗﺪ أﺟـﺮت ﻓﺮق‬ ‫اﻟﻮزارة ﰲ ﺟﺪة ﺟﻮﻻت ﺗﻔﺘﻴﺸـﻴﺔﻋﲆ‬ ‫ﻋـﺪد ﻛﺒﺮ ﻣـﻦ ﻣﺴـﺘﻮدﻋﺎت اﻷﻏﺬﻳﺔ‬ ‫ﺟﻨﻮﺑـﻲ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻟﻠﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﻧﻈﺎﻣﻴﺔ‬ ‫أﻋﻤﺎﻟﻬـﺎ‪ ،‬وﺳـﻼﻣﺔ اﻟﺴـﻠﻊ داﺧﻠﻬـﺎ‬ ‫ﻗﺒـﻞ ﺑﻴﻌﻬـﺎ ﰲ اﻷﺳـﻮاق‪ ،‬إﱃ ﺟﺎﻧﺐ‬ ‫ﺿﻤﺎن ﻋﺪم اﺳﺘﻐﻼل ﺑﻌﺾ ﺿﻌﺎف‬ ‫اﻟﻨﻔـﻮس ﻟﱰوﻳﺠﻬﺎ ﰲ اﻷﺳـﻮاق ﻗﺒﻞ‬ ‫رﻣﻀـﺎن ‪ ،‬وﻻﺣﻈـﺖ اﻟﻔـﺮق ﻋـﺪم‬

‫اﻟﺘـﺰام ﻋـﺪد ﻣﻨﻬـﺎ ﺑﻀﻮاﺑـﻂ ﺣﻔﻆ‬ ‫اﻷﻏﺬﻳـﺔ ﰲ ﺗﻠـﻚ اﻤﺴـﺘﻮدﻋﺎت‪ ،‬ﻣـﻦ‬ ‫ﺣﻴـﺚ درﺟـﺔ اﻟﺤـﺮارة‪ ،‬وﻃﺮﻳﻘـﺔ‬ ‫اﻟﺘﺨﺰﻳـﻦ‪ ،‬ﻋـﲆ اﻟﺮﻏـﻢ ﻣـﻦ وﺟـﻮد‬ ‫ﻋـﺪد ﻣـﻦ اﻟﺴـﻠﻊ ﴎﻳﻌـﺔ اﻟﺘﻠﻒ ﰲ‬ ‫ﺣـﺎل ﻋﺪم ﺗﻮﻓﺮ اﻟﺒﻴﺌﺔ اﻤﻨﺎﺳـﺒﺔ ﻟﻬﺎ‪.‬‬ ‫وأﻛـﺪت وزارة اﻟﺘﺠﺎرة اﺳـﺘﻤﺮارﻫﺎ‬ ‫ﰲ اﻟﺠـﻮﻻت اﻟﺮﻗﺎﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻋﲆ اﻷﺳـﻮاق‪،‬‬ ‫واﻤﺤـﺎل اﻟﺘﺠﺎرﻳـﺔ‪ ،‬واﻤﺴـﺘﻮدﻋﺎت‬ ‫اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ‪ ،‬وﺟﻤﻴﻊ اﻤﻨﺸـﺂت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫واﻟﺼﻨﺎﻋﻴـﺔ‪ ،‬وﺗﻄﺒﻴـﻖ اﻟﻌﻘﻮﺑـﺎت‬ ‫اﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ ﺑﺤﻖ اﻤﺨﺎﻟﻔﻦ‪ ،‬واﻟﺘﺸـﻬﺮ‬ ‫ﺑﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺻﺪور اﻷﺣﻜﺎم اﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ‪.‬‬

‫»ﺑﻦ ﻻدن اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ« ﺗﺼﺪر ﺻﻜﻮﻛ ًﺎ ﺑـ ‪ ١٫٣‬ﻣﻠﻴﺎر رﻳﺎل‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﻛﺸـﻔﺖ »ﴍﻛﺔ اﻟﺴـﻌﻮدي اﻟﻔﺮﻧـﴘ ﻛﺎﺑﻴﺘـﺎل«‪ ،‬ﻋﻦ‬ ‫اﻛﺘﻤـﺎل ﻃﺮح اﻹﺻﺪار اﻟﺨﺎﻣﺲ ﻟﺼﻜﻮك ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺑﻦ ﻻدن‪،‬‬ ‫اﻟﺬي ﺑﻠﻐﺖ ﻗﻴﻤﺘﻪ ﻣﻠﻴﺎرا ً وﺛﻼﺛﻤﺎﺋﺔ ﻣﻠﻴﻮن رﻳﺎل‪.‬‬ ‫وﻗﺪ ﺗﻤﺖ ﺗﻐﻄﻴﺔ اﻹﺻﺪار ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ وإﻏﻼق اﻻﻛﺘﺘﺎب اﻟﺸـﻬﺮ‬ ‫اﻤـﺎﴈ‪ ،‬اﻟـﺬي ﻻﻗﻰ ﻗﺒﻮﻻ ً ﺟﻴـﺪا ً ﻣﻦ اﻤﺴـﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﻋﲆ ﻣﺪة‬ ‫اﻟﺼﻜﻮك »ﺳﻨﺘﻦ وﻧﺼﻒ اﻟﺴﻨﺔ«‪ ،‬وﻋﱪت ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺑﻦ ﻻدن‬

‫ﻋﻦ ﺳـﻌﺎدﺗﻬﺎ ﺑﻨﺠﺎح ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﻄﺮح وﺗﻘﺒﻞ اﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﻟﻬﺎ‪،‬‬ ‫اﻟﺬي اﻧﻌﻜﺲ ﰲ ﺗﺴـﻌﺮ اﻟﺼﻜﻮك ﻋﻨﺪ ﻫﺎﻣﺶ رﺑﺢ ﻳﺴـﺎوي‬ ‫‪ 170‬ﻧﻘﻄﺔ أﺳـﺎس ﻓﻮق ﺳـﻌﺮ اﻤﺮاﺑﺤﺔ اﻻﺳﱰﺷـﺎدي ﺑﻦ‬ ‫اﻟﺒﻨﻮك ﻤﺪة ﺛﻼﺛﺔ اﺷـﻬﺮ‪ ،‬وأﻛﺪت ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺑﻦ ﻻدن أن ﻧﺠﺎح‬ ‫ﻫـﺬا اﻹﺻﺪار ﻣﻦ اﻟﺼﻜﻮك ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ رﻏﺒﺔ اﻟﴩﻛﺔ ﰲ إﺻﺪار‬ ‫ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺼﻜﻮك ﻣﺴﺘﻘﺒﻼً‪.‬‬ ‫ﻳﺬﻛﺮ أن اﻟﺼﻜﻮك ﺗﻢ ﻃﺮﺣﻬﺎ ﻃﺮﺣﺎ ً ﺧﺎﺻﺎً‪ ،‬ﺣﺴـﺐ أﻧﻈﻤﺔ‬ ‫وﻟﻮاﺋﺢ ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺴﻮق اﻤﺎﻟﻴﺔ‪.‬‬

‫ﺗﺤﻠﻴﻞ‪ :‬ﻋﺒﺪاﻟﺴﻼم اﻟﺸﻤﺮاﻧﻲ‬ ‫اﻧﺨﻔﺾ ﻣﺆﴍ اﻷﺳﻬﻢ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫أﻣـﺲ‪ ،‬وأﻏﻠﻖ ﻋـﲆ ﺗﺮاﺟﻊ ‪3.41‬‬ ‫ﻧﻘـﺎط ﺑﻨﺴـﺒﺔ ‪ %0.04‬ﺑﻌـﺪ‬ ‫ﺳﻠﺴـﻠﺔ ﻣـﻦ اﻻرﺗﻔﺎﻋـﺎت اﻣﺘﺪت‬ ‫ﺗﺴﻊ ﺟﻠﺴﺎت ﻣﺘﻮاﺻﻠﺔ‪ ،‬وﺷﻬﺪت‬ ‫اﻟﺴـﻴﻮﻟﺔ ارﺗﻔﺎﻋـﺎ ﻃﻔﻴﻔـﺎ ﰲ أﺣﺠـﺎم‬ ‫اﻟﺘـﺪاوﻻت إﱃ ‪ 261‬ﻣﻠﻴـﻮن ﺳـﻬﻢ إﻻ‬ ‫أن اﻟﻘﻴﻤﺔ اﻤﺘﺪاوﻟـﺔ اﻧﺨﻔﻀﺖ إﱃ ‪5.7‬‬ ‫ﻣﻠﻴـﺎر رﻳـﺎل ﻣﻘﺎرﻧـﺔ ﻣـﻊ ‪ 6.1‬ﻣﻠﻴﺎر‬ ‫رﻳـﺎل ﻟﻠﺠﻠﺴـﺔ اﻟﺴـﺎﺑﻘﺔ‪ ،‬واﻧﺨﻔﻀﺖ‬ ‫اﻟﺼﻔﻘﺎت إﱃ ‪ 113‬أﻟﻒ ﺻﻔﻘﺔ ﻧﺠﺤﺖ‬ ‫ﺧﻼﻟﻬﺎ ‪ 60‬ﴍﻛﺔ ﰲ اﻹﻏﻼق ﻋﲆ ارﺗﻔﺎع‬ ‫ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺧﺴﺎرة ‪ 62‬ﴍﻛﺔ أﺧﺮى‪ ،‬وﺛﺒﺎت‬ ‫‪ 34‬ﴍﻛﺔ دون ﺗﻐﻴﺮ‪.‬‬ ‫وﺳﻴﻄﺮ اﻟﻠﻮن اﻷﺣﻤﺮ ﻋﲆ ﻣﻌﻈﻢ أوﻗﺎت‬ ‫اﻟﺠﻠﺴـﺔ ﻣﻨﺬ اﻟﻠﺤﻈـﺎت اﻷوﱃ ﻟﻼﻓﺘﺘﺎح‬ ‫وﺻـﻮﻻ إﱃ ‪ 7611‬ﻧﻘﻄـﺔ ﺑﻨﻬﺎﻳـﺔ‬ ‫اﻟﺴـﺎﻋﺔ اﻷوﱃ ﻟﻴﻔﻘﺪ اﻤﺆﴍ ‪ 30‬ﻧﻘﻄﺔ‪،‬‬ ‫ﻋﻨﺪﻫـﺎ ﺗﻤﻜﻦ ﻗﻄـﺎع اﻟﺘﻄﻮﻳﺮ اﻟﻌﻘﺎري‬ ‫واﻹﺳﻤﻨﺖ ﻣﻦ ﻛﺒﺢ ﺟﻤﺎح اﻟﻬﺒﻮط ودﻓﻊ‬ ‫اﻷداء اﻟﻌﺎم ﻟﻺﻏﻼق ﻋﻨﺪ ‪ 7642‬ﻧﻘﻄﺔ ‪.‬‬ ‫وﺗﻤﻜﻨـﺖ ‪ 7‬ﻗﻄﺎﻋﺎت ﻣـﻦ اﻹﻏﻼق ﻋﲆ‬

‫ارﺗﻔـﺎع‪ ،‬ﺗﺼﺪرﻫـﺎ اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎر اﻤﺘﻌﺪد‬ ‫‪ %1.7‬ﺑﺪﻋـﻢ ﻣـﻦ ﺳـﻬﻢ »اﻤﻤﻠﻜـﺔ‬ ‫اﻟﻘﺎﺑﻀـﺔ«‪ ،‬اﻟﺘﻄﻮﻳﺮ اﻟﻌﻘﺎري ‪.%1.2‬‬ ‫وﰲ اﻤﻘﺎﺑـﻞ أﻏﻠﻘـﺖ ‪ 8‬ﻗﻄﺎﻋـﺎت‬ ‫ﻋـﲆ اﻧﺨﻔـﺎض‪ ،‬ﺗﺼﺪرﺗﻬـﺎ اﻟﻔﻨـﺎدق‬ ‫واﻟﺴـﻴﺎﺣﺔ ﺑﱰاﺟﻊ ‪ %0.8‬ﺑﻀﻐﻂ ﻣﻦ‬ ‫ﺳـﻬﻢ »ﺷـﻤﺲ« ‪ .‬ﻓﻴﻤﺎ ﻋﺰز اﻻﺗﺼﺎﻻت‬ ‫وﺗﻘﻨﻴﺔ اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﻣـﻦ ﺻﺪارﺗﻪ ﻟﻘﺎﺋﻤﺔ‬ ‫اﻟﻘﻄﺎﻋـﺎت اﻷﻛﺜـﺮ ﺟﺬﺑـﺎ ﻟﻠﺴـﻴﻮﻟﺔ‬ ‫ﻟﻴﺴـﺘﺤﻮذ ﻋـﲆ ‪ %21‬ﻣـﻦ إﺟﻤـﺎﱄ‬ ‫اﻟﺴـﻴﻮﻟﺔ‪ ،‬وارﺗﻔﻌـﺖ ﻧﺴـﺒﺔ اﻟﺴـﻴﻮﻟﺔ‬ ‫اﻤـﺪارة ﻟﻘﻄـﺎع اﻟﺘﺄﻣـﻦ إﱃ ‪،%15‬‬ ‫وﺗﺮاﺟـﻊ اﻟﺒﱰوﻛﻴﻤﺎوﻳـﺎت إﱃ اﻤﺮﺗﺒـﺔ‬ ‫اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪. %12‬‬ ‫وﺑﻨﺎء ﻋﲆ ﻣﺴﺘﺠﺪات ﺟﻠﺴﺔ أﻣﺲ –ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻔﺎﺻـﻞ اﻟﻴﻮﻣـﻲ – ﻳﻼﺣـﻆ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫اﻤـﺆﴍ اﻟﻌﺎم ﻋﲆ ﻣﺴـﺎره اﻟﺼﺎﻋﺪ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺮﻏﻢ ﻣـﻦ دﺧﻮﻟﻪ ﺿﻤـﻦ ﻣﻮﺟﺔ ﺟﻨﻲ‬ ‫ﻟﻸرﺑـﺎح اﺳـﺘﻬﺪﻓﺖ ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻟﺪﻋـﻢ‬ ‫‪ 7611‬وﻧﺠﺎﺣـﻪ ﰲ اﻻرﺗﺪاد ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻫﺎ‪.‬‬ ‫ﻓﻨﻴﺎ ﻓـﺈن ﻋﻤﻠﻴـﺎت اﻟﱰاﺟـﻊ اﻟﻠﺤﻈﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺷـﺄﻧﻬﺎ أن ﺗﺠﺬب ﺳﻴﻮﻟﺔ ﻣﻀﺎرﺑﻴﺔ‬ ‫ﻟﻼﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﱰاﺟﻊ واﻟﺒﺤﺚ‬ ‫ﻋﻦ ﻓﺮص ﺟﺪﻳﺪة‪.‬‬

‫اﺳﻬﻢ اﻛﺜﺮ ارﺗﻔﺎﻋﴼ واﻛﺜﺮ اﻧﺨﻔﺎﺿﴼ‬ ‫ﺷﻤﺲ‬ ‫وﻓﺎ ﻟﻠﺘﺄﻣﻴﻦ‬ ‫أﺳﻴﺞ‬ ‫ﺳﺎﻣﺒﺎ‬ ‫اﻟﻤﻮاﺳﺎة‬

‫‪%-6.4‬‬ ‫‪%-2.4‬‬ ‫‪%-2.2‬‬ ‫‪%-1.9‬‬ ‫‪%-1.7‬‬

‫اﻟﺪرع اﻟﻌﺮﺑﻲ ‪%9.6‬‬ ‫ﺣﻠﻮاﻧﻲ إﺧﻮان ‪%9.1‬‬ ‫‪%4‬‬ ‫زﻳﻦ‬ ‫‪%3.9‬‬ ‫ﺳﺪاﻓﻜﻮ‬ ‫‪%3.7‬‬ ‫اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‬


‫ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ‬ ‫ﻣﺸﺘﺮك‬ ‫ﻟﺘﺪرﻳﺐ‬ ‫اﻟﻤﻬﻨﻴﻴﻦ ﻓﻲ‬ ‫ﻗﻄﺎع اﻟﻤﻄﺎﺑﻊ‬

‫اﻟﺪﻣﺎم ـ اﻟﴩق‬ ‫ﺑﺤﺜﺖ ﻟﺠﻨﺔ اﻤﻄﺎﺑﻊ ﰲ ﻏﺮﻓﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ ﺳﺒﻞ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎون ﺑﻦ اﻟﻠﺠﻨﺔ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﺑﺎﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﰲ‬ ‫ﻗﻄﺎع اﻤﻄﺎﺑﻊ واﻤﺆﺳﺴـﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺘﺪرﻳﺐ‬ ‫اﻟﺘﻘﻨﻲ واﻤﻬﻨﻲ‪ ،‬وﻳﻤﺜﻠﻬﺎ وﺣﺪة اﻟﴩاﻛﺎت‬ ‫اﻻﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ ﺑﻬﺪف‬ ‫ﺗﻮﻓﺮ اﻟﺘﺨﺼﺼﺎت اﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻟﺴﻮق اﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬وذﻟﻚ‬ ‫ﺧﻼل اﺟﺘﻤﺎﻋﻬﺎ أﻣﺲ ﰲ ﻣﻘﺮ اﻟﻐﺮﻓﺔ اﻟﺮﺋﻴﴘ ﰲ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم‪ .‬وﻗـﺎل رﺋﻴﺲ اﻟﻠﺠﻨﺔ ﺳـﻌﻴﺪ اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ‬

‫اﻟﺬي ﺗﺮأس اﻻﺟﺘﻤﺎع إن اﻟﻠﺠﻨﺔ اﺳﺘﻀﺎﻓﺖ ﻣﻤﺜﻞ‬ ‫اﻟـﴩاﻛﺎت اﻻﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ ﰲ اﻤﻨﻄﻘـﺔ اﻟﴩﻗﻴـﺔ‬ ‫اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﺳـﺎﻣﻲ اﻟﺤﺴـﻦ‪ ،‬وﺣـﴬ اﻻﺟﺘﻤـﺎع‬ ‫ﻓﺎﺿـﻞ اﻟﻌﻨﺰي ﻣﺪﻳـﺮ إدارة اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ ﰲ‬ ‫اﻤﺆﺳﺴـﺔ‪ ،‬وﺗﻢ اﻻﺗﻔﺎق ﻋﲆ ﻋﻤﻞ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻣﺸﱰك‬ ‫ﻟﺘﺪرﻳـﺐ اﻤﻬﻨﻴـﻦ وﺗﺨﺮﻳﺠﻬـﻢ ﰲ اﻟﺘﺨﺼﺼﺎت‬ ‫اﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻟﺨﺪﻣﺔ اﻟﻘﻄﺎع ﻛﻤﺎ اﺳﺘﻌﺮض اﻻﺟﺘﻤﺎع‬ ‫أﺑـﺮز ﺗﻄﻮرات اﻟﱪاﻣـﺞ اﻟﺘﺪرﻳﺒﻴﺔ ﰲ اﻤﺆﺳﺴـﺔ‬ ‫وﻣـﺪى ﺗﻮﻓـﺮ ﺑﺮاﻣـﺞ ﻣﺘﺨﺼﺼـﺔ ﰲ اﻟﻄﺒﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟﺮﻗﻤﻴﺔ)‪.(Digital‬‬

‫ﻏﺮﻓﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ‬

‫‪20‬‬

‫اﻗﺘﺼﺎد‬

‫اﻟﻨﻌﻴﻤﻲ‬ ‫ﻳﺒﺤﺚ أوﺿﺎع‬ ‫ﺳﻮق اﻟﻨﻔﻂ‬ ‫ﻣﻊ اﻟﺴﻔﻴﺮ‬ ‫اﻟﻜﻮري‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ـ اﻟﴩق‬ ‫ﺑﺤـﺚ وزﻳـﺮ اﻟﺒـﱰول واﻟﺜـﺮوة‬ ‫اﻤﻌﺪﻧﻴﺔ اﻤﻬﻨﺪس ﻋﲇ اﻟﻨﻌﻴﻤﻲ ﻣﻊ‬ ‫ﺳﻔﺮ ﺟﻤﻬﻮرﻳﺔ ﻛﻮرﻳﺎ ﻟﺪى اﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫اﻟﺴـﻴﺪ ﻛﻴـﻢ ﺟﻮﻧﺞ ﻳﻮﻧـﺞ أوﺿﺎع‬ ‫ﺳـﻮق اﻟﻨﻔﻂ اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ وﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ‪،‬‬ ‫وذﻟـﻚ أﺛﻨﺎء اﺳـﺘﻘﺒﺎل اﻟﻨﻌﻴﻤﻲ ﻟﻪ أﻣﺲ‪،‬‬ ‫ﺑﻤﻨﺎﺳـﺒﺔ اﻧﺘﻬـﺎء ﻓـﱰة ﻋﻤﻠـﻪ ﺳـﻔﺮا ً‬ ‫ﻟﺒـﻼده ﻟـﺪى اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ .‬وﺗﻄـﺮق اﻻﺟﺘﻤﺎع‬

‫ﻣﻊ اﻟﺴـﻔﺮ اﻟﻜﻮري إﱃ أوﺿﺎع اﻟﺴـﻮق‬ ‫اﻟﺒﱰوﻟﻴﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ‪ ،‬وأﻫﻤﻴﺔ اﺳﺘﻘﺮارﻫﺎ ﺑﻤﺎ‬ ‫ﻳﺨﺪم ﻣﺼﺎﻟﺢ اﻟﺪول اﻤﻨﺘﺠﺔ واﻤﺴﺘﻬﻠﻜﺔ‬ ‫ﻋﲆ ﺣ ٍﺪ ﺳـﻮاء‪ ،‬وﺧﺼﻮﺻـﺎ ً اﻗﺘﺼﺎدﻳﺎت‬ ‫اﻟـﺪول اﻟﻨﺎﻣﻴﺔ‪ .‬وﺗﻢ ﺧـﻼل اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎت‬ ‫ﺑﺤﺚ ﺳـﺒﻞ ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﺘﻌﺎون اﻟﺜﻨﺎﺋﻲ ﺑﻦ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ وﺟﻤﻬﻮرﻳﺔ ﻛﻮرﻳﺎ ﰲ ﻣﺠﺎﻻت‬ ‫اﻟﺒـﱰول‪ ،‬واﻟﻄﺎﻗﺔ‪ ،‬واﻟﺘﻌﺪﻳـﻦ‪ ،‬واﻟﺒﻴﺌﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﻤﺎ ﰲ ذﻟﻚ ﺗﻨﻤﻴﺔ اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎرات اﻤﺸﱰﻛﺔ‬ ‫ﺑﻦ اﻟﺒﻠﺪﻳﻦ‪.‬‬

‫ا ﺛﻨﻴﻦ ‪1‬ﺷﻌﺒﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪10‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (554‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫اﻟﺮﺷﻴﺪ ﻟـ |‪ :‬ﻻ وﺟﻮد ﻟﻤﺪن ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ ﻟﻠﻨﺴﺎء‪ ..‬وﺗﻐﺮﻳﻢ وإﻏﻼق اﻟﻤﺼﺎﻧﻊ اﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﻠﺒﻴﺌﺔ‬ ‫ﺨﺼﺺ ﻟﻬﻢ ا‚راﺿﻲ‬ ‫ﻧﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺗﻌﺜﺮ وﻋﺪم ﺟﺪﻳﺔ ﺑﻌﺾ َﻣﻦ ُﺗ ﱠ‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻧﺎﻳﻒ اﻟﺤﻤﺮي‬ ‫ﺣﺬﱠر ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم ﻫﻴﺌﺔ اﻤﺪن اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ وﻣﻨﺎﻃﻖ اﻟﺘﻘﻨﻴﺔ اﻤﻬﻨﺪس‬ ‫ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺮﺷﻴﺪ‪ ،‬اﻤﺼﺎﻧﻊ اﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﴩوط اﻟﺒﻴﺌﺔ‪ ،‬ﺑﻔﺮض اﻟﻐﺮاﻣﺎت‬ ‫واﻟﻌﻘﻮﺑﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﺼﻞ إﱃ ﺣﺪ اﻹﻏﻼق‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً ﰲ ﺣﻮار ﻟـ »اﻟﴩق«‪،‬‬ ‫أن اﻤﺪن اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﻌﻤﻠﻴﺎت ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ وﻣﺮاﻗﺒﺔ ﻣﺴﺘﻤﺮة‪ ،‬وأﻧﻪ‬ ‫ﻻ ﺗﻬﺎون ﻣﻊ ﻣَﻦ ﻳﻌ ﱢﺮض اﻟﺒﻴﺌﺔ أو اﻟﺴﻼﻣﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺨﻄﺮ‪ .‬وﻗﺎل‬ ‫إن أﺻﺤﺎب اﻤﺼﺎﻧﻊ ﰲ اﻤﺪن اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺻﺤﱠ ﺤﻮا أوﺿﺎع‬ ‫ﻣﺼﺎﻧﻌﻬﻢ ﺑﱰﻛﻴﺐ ﻓﻼﺗﺮ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ اﻻﻧﺒﻌﺎﺛﺎت‪ ،‬وﻓﻼﺗﺮ ﻟﻠﴫف‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ اﺳﺘﺒﺪﻟﺖ ﺑﻌﺾ اﻤﺼﺎﻧﻊ ﺧﻄﻮط اﻹﻧﺘﺎج اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ‬ ‫ﺑﺨﻄﻮط إﻧﺘﺎج ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻟﻠﺒﻴﺌﺔ‪ .‬وأﻛﺪ اﻟﺮﺷﻴﺪ أﻧﻪ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﻤﺪن‬ ‫ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ ﻧﺴﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬وإﻧﻤﺎ ﻫﻨﺎك ﻣﺼﺎﻧﻊ ﻣﻬﻴﺄة ﻟﻌﻤﻞ اﻤﺮأة‪ .‬وأﺿﺎف أن‬ ‫ﺟﺪة واﻟﺪﻣﺎم واﻟﺮﻳﺎض أﻛﺜﺮ اﻤﺪن ﻃﻠﺒﺎ ً ﻋﲆ اﻷراﴈ اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺧﻄﺮ ﺑﻴﺌﻲ وﻣﺮوري‬ ‫• ﻳﺘﺬﻣﺮ ﻛﺜﺮون ﻣﻦ اﻤﺪن‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ اﻟﻮاﻗﻌﺔ ﰲ‬ ‫اﻤﺪن اﻟﺮﺋﻴﺴﺔ‪ ،‬إذ ﺗﺸﻜﻞ ﺧﻄﺮا ً‬ ‫ﺑﻴﺌﻴﺎ ً وﻣﺮورﻳﺎً‪ ،‬ﻓﻤﺎ ﻫﻲ اﻟﺤﻠﻮل‬ ‫اﻤﻘﱰﺣﺔ ﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻫﺬا اﻷﻣﺮ؟‬ ‫ ﻫﺬه اﻤﺼﺎﻧﻊ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﺪث‬‫ﻋﻨﻬﺎ اﺳﺘﺠﺎﺑﺖ وﺗﻌﺎوﻧﺖ وﺻﺤﱠ ﺤﺖ‬ ‫أوﺿﺎﻋﻬﺎ‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﺗﻢ ﺗﺮﻛﻴﺐ ﻓﻼﺗﺮ ﻟﻠﺤﺪ‬ ‫ﻣﻦ اﻻﻧﺒﻌﺎﺛﺎت‪ ،‬وﻓﻼﺗﺮ ﻟﻠﴫف‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ‪ ،‬وﻫﻨﺎك ﻣﺼﺎﻧﻊ ﻗﺎﻣﺖ‬ ‫ﺑﺘﻐﻴﺮ ﺧﻄﻮط اﻹﻧﺘﺎج اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ‬ ‫ﺑﺨﻄﻮط إﻧﺘﺎج ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻟﻠﺒﻴﺌﺔ‪،‬‬ ‫وﺟﻤﻴﻊ اﻤﺪن اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺗﺨﻀﻊ‬ ‫ﻟﻌﻤﻠﻴﺎت ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ وﻣﺮاﻗﺒﺔ ﻣﺴﺘﻤﺮة‪،‬‬ ‫وﺗُ ْﻔ َﺮض ﻏﺮاﻣﺎت وﻋﻘﻮﺑﺎت ﻗﺪ‬ ‫ﺗﺼﻞ إﱃ إﻏﻼق اﻤﺼﻨﻊ‪ ،‬ﻓﻼ ﻳﻮﺟﺪ‬ ‫ﺗﻬﺎون ﻣﻊ ﻣَﻦ ﻳﻌ ﱢﺮض اﻟﺒﻴﺌﺔ أو‬ ‫اﻟﺴﻼﻣﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺨﻄﺮ‪ ،‬ﻧﺤﻦ‬ ‫ﻧﺤﺮص ﻋﲆ ﺟﻌﻞ اﻤﺪن اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻟﻠﺒﻴﺌﺔ وﺗﻜﻮن ﻣﺪﻧﺎ ً ﺧﴬاء‬ ‫ﺗﻀ ّﻢ ﺑﺤﺮات وﻧﻮاﻓﺮ وأﺷﺠﺎر ﻣﻦ‬ ‫اﻤﻴﺎه ا ُﻤﻌﺎد ﺗﺪوﻳﺮﻫﺎ وﻣﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ‪،‬‬

‫ﻣﻤﺎ ﻳﺤﻘﻖ ﺑﻴﺌﺔ ﻣﺘﻤﻴﺰة‪.‬‬ ‫ﺗﻨﻤﻴﺔ ﻣﺘﻮازﻧﺔ ﻟﻠﻤﻨﺎﻃﻖ‬ ‫• ﺛﻤﺔ ﻣﻦ ﻳﻘﻮل إن »ﻣﺪن« ﻻ‬ ‫ﺗﻬﺘﻢ ﺑﺎﻤﺪن واﻤﻨﺎﻃﻖ اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﰲ اﻷﻃـــﺮاف أو اﻤﺤﺎﻓﻈﺎت‬ ‫اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺎ ﻣﺪى ﺻﺤﺔ ذﻟﻚ؟‬ ‫ ﻫــﺬا اﻷﻣــﺮ ﻏﺮ ﺻﺤﻴﺢ‪،‬‬‫ﻓﻜﻞ ﻣﻨﺎﻃﻖ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺪن‬ ‫ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ أﻧﺸﺄﺗﻬﺎ اﻟﻬﻴﺌﺔ‪ ،‬ﻷن‬ ‫ﻣﻦ اﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺘﻨﺎ ﺗﻨﻤﻴﺔ اﻤﻨﺎﻃﻖ‬ ‫ﺗﻨﻤﻴﺔ ﻣﺘﻮازﻧﺔ‪ ،‬ﻓﻠﺪﻳﻨﺎ ‪ 29‬ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ‪ ،‬ﺛﻼث ﰲ اﻟﺮﻳﺎض وأرﺑﻊ‬ ‫ﰲ ﺟﺪة وﺛﻼث ﰲ اﻟﺪﻣﺎم‪ ،‬أﻣﺎ اﻟﺒﺎﻗﻲ‬ ‫‪ 19‬ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻓﻬﻲ ﻣﻮزﻋﺔ ﻋﲆ اﻤﺪن‬ ‫واﻤﺤﺎﻓﻈﺎت اﻷﺧﺮى‪.‬‬ ‫• ﻫﻞ ﺗﺮى أن ﻫﺬا اﻟﻌﺪد ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺪن اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ٍ‬ ‫ﻛﺎف ﻟﺒﻠﺪ ﺑﺤﺠﻢ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ؟‬ ‫ ﻧﺤﻦ ﻧﻌﻤﻞ ﺣﺎﻟﻴﺎ ً ﻋﲆ إﻧﺸﺎء‬‫ﻣﺪن ﺟﺪﻳﺪة وﺳﺘﻜﻮن ﰲ اﻷﺣﺴﺎء‬ ‫وراﺑﻎ واﻟﻘﺼﻴﻢ‪ ،‬وﻧﺴﻌﻰ إﱃ أن‬ ‫ﺗﻜﻮن ﻟﺪﻳﻨﺎ أرﺑﻌﻮن ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻣﺤﻤﺪ رﻓﺎﻋﻲ(‬

‫ﺻﻮرة ﻤﺼﻨﻊ ﰲ اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺟﺪة واﻟﺪﻣﺎم واﻟﺮﻳﺎض أﻛﺜﺮ اﻟﻤﺪن ﻃﻠﺒ ًﺎ ﻟ”راﺿﻲ اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﺑﻤﺴﺎﺣﺔ ﻣﻄﻮرة ﺗﺼﻞ إﱃ ‪160‬‬ ‫ﻣﻠﻴﻮن ﻣﱰ ﻣﺮﺑﻊ‪.‬‬ ‫ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻣﻌﺎﻳﺮ اﻟﺠﻮدة‬ ‫• ﻣﺎذا ﻋﻦ آﻟﻴﺔ اﻟﺘﻌﺎون‬ ‫ﺑﻦ »ﻣــﺪن« وإدارة اﻤﺘﺎﺑﻌﺔ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﰲ وزارة اﻟﺘﺠﺎرة‪ ،‬اﻟﺘﻲ‬ ‫أﻗ ﱠﺮت ﻣﺆﺧﺮاً؟‬ ‫ إدارة اﻤﺘﺎﺑﻌﺔ اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﰲ‬‫وزارة اﻟﺘﺠﺎرة ﺟﻬﺔ إﴍاﻓﻴﺔ ﻋﲆ‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ اﻤﺼﺎﻧﻊ‪ ،‬وﻫﻨﺎك ﺗﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ‬ ‫اﻟﻮزارة ﻟﺘﺘﻀﺎﻓﺮ اﻟﺠﻬﻮد ﰲ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ‬ ‫اﻤﺼﺎﻧﻊ‪ ،‬وﻳﺘﻢ اﻟﺘﻌﺎون وﺗﺒﺎدل‬ ‫اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت‪ ،‬ﺑﻬﺪف ﺗﻔﻌﻴﻞ ﻣﻬﺎم‬

‫اﻹﴍاف اﻤﺒﺎﴍ ﻋﲆ اﻤﺼﺎﻧﻊ ﻟﻠﺘﺄﻛﺪ‬ ‫ﻣﻦ ﺳﻼﻣﺔ اﻹﺟــﺮاءات اﻟﺨﺎﺻﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺒﻨﺎء واﻟﺘﻮﺳﻌﺎت واﺷﱰاﻃﺎت‬ ‫اﻟﺴﻼﻣﺔ واﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﲆ اﻟﺒﻴﺌﺔ‪،‬‬ ‫واﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻣﻌﺎﻳﺮ اﻟﺠﻮدة‪،‬‬ ‫إﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﺗﺤﺪﻳﺚ اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت‪.‬‬ ‫أﻛﺜﺮ اﻤﺪن ﻃﻠﺒﺎ ً‬ ‫• وﻣﺎذا ﻋﻦ ﺣﺠﻢ اﻟﻄﻠﺐ‬ ‫ﻋﲆ اﻷراﴈ اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ؟ وأي‬ ‫اﻤﻨﺎﻃﻖ أﻛﺜﺮ ﻃﻠﺒﺎً؟‬ ‫ اﻟﻄﻠﺐ ﻋﲆ اﻷراﴈ اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ‬‫ﻛﺒﺮ وﻣﺴﺘﻤﺮ‪ ،‬وﻛﻞ ﻣﻨﺎﻃﻖ اﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ ﻃﻠﺒﺎت إﻧﺸﺎء ﻣﺼﺎﻧﻊ‪،‬‬

‫وﺗﱰﻛﺰ اﻟﻄﻠﺒﺎت ﰲ ﺟﺪة واﻟﺪﻣﺎم‬ ‫واﻟﺮﻳﺎض‪ ،‬وﻫﻨﺎك ﻃﻠﺒﺎت ﻛﺜﺮة‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺨﺮج وﺳﺪﻳﺮ واﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻨﻮرة‬ ‫وﺣﺎﺋﻞ‪ ،‬وﻧﺤﻦ ﻧﺤﺮص ﻋﲆ إﻗﻨﺎع‬ ‫اﻤﺴﺘﺜﻤﺮ ﺑﺎﻟﺘﻮﺟﻪ إﱃ اﻤﺪن اﻟﺠﺪﻳﺪة‬ ‫ﰲ اﻤﻨﺎﻃﻖ اﻟﻮاﻋﺪة ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‬ ‫اﻤﺘﻮازﻧﺔ ﺑﻦ اﻤﻨﺎﻃﻖ‪.‬‬ ‫• ﻫﻞ ﺗﺨﺘﻠﻒ اﻤﻤﻴﺰات‬ ‫واﻟﺤﻮاﻓﺰ ﺑﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ وأﺧﺮى؟‬ ‫وﻫﻞ ﻳﻌﻮﱠض اﻤﺴﺘﺜﻤﺮ ﰲ اﻤﺪن‬ ‫اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ؟‬ ‫اﻤﺪن اﻟﻮاﻋﺪة ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﺎﻧﺨﻔﺎض‬ ‫رﺳــﻮم اﻟﺘﺨﺼﻴﺺ واﻹﻳﺠﺎر‬ ‫اﻟﺴﻨﻮي ﻟﻸرض‪ ،‬ﻛﻤﺎ أن ﺻﻨﺪوق‬

‫اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻳﻘﺪم ﻗﺮوﺿﺎ ً‬ ‫ﻟﻠﻤﻨﺎﻃﻖ اﻟﻮاﻋﺪة ﺑﻨﺴﺒﺔ ﺗﺼﻞ إﱃ‬ ‫‪ %75‬ﻣﻦ ﺣﺠﻢ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﰲ‬ ‫اﻤﺪن اﻟﺮﺋﻴﺴﺔ ‪ ،%50‬ﻛﻤﺎ أن ﻓﱰة‬ ‫اﻟﺴﺪاد ﰲ اﻤﺪن اﻟﻮاﻋﺪة أﻃﻮل ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺪن اﻷﺧﺮى‪.‬‬ ‫ﻓﺮص وﻇﻴﻔﻴﺔ ﻟﻠﻨﺴﺎء‬ ‫• ﻫﻞ ﺳﻴﺘﻢ إﻧﺸﺎء ﻣﺪن‬ ‫ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ ﻧﺴﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﺮدد ﰲ‬ ‫اﻟﻔﱰة اﻷﺧﺮة؟‬ ‫ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﻤﺪن‬‫ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ ﻧﺴﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬وإﻧﻤﺎ ﻣﺼﺎﻧﻊ‬ ‫ﻣﻬﻴﺄة ﻟﻌﻤﻞ اﻤﺮأة‪ ،‬وﰲ أﻏﻠﺐ اﻤﺪن‬

‫م‪ .‬ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺮﺷﻴﺪ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ُﺧ ﱢ‬ ‫ﺼﺼﺖ ﺻﺎﻻت إﻧﺘﺎج‬ ‫أو وﻇﺎﺋﻒ ﻟﻠﻤﺮأة‪ ،‬وﻧﻌﻤﻞ ﻋﲆ‬ ‫إﻳﺠﺎد ﻓﺮص وﻇﻴﻔﻴﺔ ﰲ اﻟﻘﻄﺎع‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺑﺈﻧﺸﺎء ﻣﺪن ﻣﻬﻴﺄة‬ ‫ﻟﻌﻤﻞ اﻤﺮأة‪ ،‬ﺑﺤﻴﺚ ﺗﻜﻮن ﺻﻨﺎﻋﺎت‬ ‫ﺧﻔﻴﻔﺔ وﻧﻈﻴﻔﺔ‪ ،‬واﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﻬﻴﺄة‬ ‫ﺑﻤﺮاﻓﻖ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻠﻤﺮأة‪.‬‬ ‫• ﻫﻞ ﻫﻨﺎك ﺧﻄﺔ ﻹﻧﺸﺎء‬ ‫ﻣﺼﺎﻧﻊ ﻟﻠﺴﻴﺎرات؟‬ ‫ ﺟﻤﻴﻊ اﻤﺪن اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻟﺪﻳﻨﺎ‬‫ﻣﻬﻴﺄة ﻹﻧﺸﺎء ﻣﺼﺎﻧﻊ اﻟﺴﻴﺎرات‬ ‫أو ﻣﺴﺘﻠﺰﻣﺎﺗﻬﺎ‪ ،‬وﻳﻮﺟﺪ ﰲ اﻟﺪﻣﺎم‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ واﻟﺮﻳﺎض اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ وﺟﺪة ﻋﺪة‬ ‫ﻣﺼﺎﻧﻊ ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ ﰲ اﻟﺴﻴﺎرات‬ ‫وﻗﻄﻊ ﻏﻴﺎرﻫﺎ وﻟﻮازﻣﻬﺎ‪ ،‬وﻫﺬه‬ ‫ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻣﻦ أوﻟﻮﻳﺎت وأﻫﺪاف اﻟﻬﻴﺌﺔ‬ ‫اﻻﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﱡ‬ ‫ﻟﻠﺘﺴﱰ‬ ‫ﻻ ﻣﱪر‬ ‫• ﻛﺜﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﰲ اﻵوﻧﺔ‬ ‫ﱡ‬ ‫ﺗﺴﱰ‬ ‫اﻷﺧــﺮة ﻋﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎت‬ ‫وﺗﺄﺟﺮ ﻟــﻸراﴈ اﻤﺨﺼﺼﺔ‬

‫ﻹﻧﺸﺎء اﻤﺪن اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻤﺎ‬ ‫ﻫﻲ ﺟﻬﻮدﻛﻢ ﻟﻠﻘﻀﺎء ﻋﲆ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﻈﺎﻫﺮة؟‬ ‫ ﻫﻴﺌﺔ اﻤﺪن اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﺗﻘﺪم‬‫اﻷراﴈ ﻟﻠﻤﺴﺘﺜﻤﺮ اﻤﺤﲇ واﻷﺟﻨﺒﻲ‪،‬‬ ‫وﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻣﱪرات ﻟﻠﺘﺴﱰ‪ ،‬ﻓﺎﻟﺠﻤﻴﻊ‬ ‫ﺳﻴﺤﺼﻞ ﻋﲆ اﻷرض وﺑﺈﺟﺮاءات‬ ‫ﻣﻴﴪة وﺗﺤﻔﻴﺰﻳﺔ‪ ،‬وﻟﻠﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ‬ ‫ﺟﺪﻳﺔ وﻧﻈﺎﻣﻴﺔ اﻤﺘﻘﺪم ﻧﻘﻮم ﺑﻌﻘﺪ‬ ‫ﻟﻘﺎء أو ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻣﻊ اﻤﺘﻘﺪم ﻤﻨﺎﻗﺸﺔ‬ ‫اﻟﻄﻠﺐ واﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ اﻛﺘﻤﺎل ﻣﺴﺘﻨﺪاﺗﻪ‬ ‫وإﺟﺮاءاﺗﻪ‪ ،‬وإذا ُﺧﺼﺼﺖ ﻟﻪ أرض‬ ‫ﻓﺘﺘﻢ ﻣﺘﺎﺑﻌﺘﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺴﺘﻤﺮ‪ ،‬وﻻ‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﺒﻴﻊ أو ﻳﺆﺟﺮ اﻷرض ﻷي‬ ‫ﻃﺮف آﺧﺮ‪ ،‬ﻓﻠﺪﻳﻨﺎ ﴍوط ﻟﻨﻘﻞ‬ ‫ﻣﻠﻜﻴﺔ اﻤﺼﺎﻧﻊ‪ ،‬ﻣﻨﻬﺎ أن ﻳﻜﻮن‬ ‫اﻤﺼﻨﻊ ﻣﻜﺘﻤﻼً وﻣﻨﺘﺠﺎ ً إﻧﺘﺎﺟﺎ ً‬ ‫ﺗﺠﺎرﻳﺎً‪ ،‬وﻫﺬا ﻟﻦ ﻳُﻤ ّﻜﻦ اﻤﺘﻼﻋﺒﻦ‬ ‫ﺑﺤﺠﺰ اﻷراﴈ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ وأن ﻫﻨﺎك‬ ‫ﺑﻨﻮداً‪ ،‬ﻣﻨﻬﺎ أن ﻣﻦ ﺣﻖ اﻟﻬﻴﺌﺔ‬ ‫ﺳﺤﺐ اﻷرض أو اﻟﺮﺧﺼﺔ إذا ﻟﻢ‬ ‫ﻳﺒﺪأ اﻟﺒﻨﺎء ﺧﻼل ﺳﺘﺔ أﺷﻬﺮ‪ ،‬وإذا‬ ‫ﻟﻢ ﻳﺒﺪأ اﻹﻧﺘﺎج اﻟﺘﺠﺎري ﺧﻼل‬ ‫ﺳﻨﺘﻦ‪.‬‬ ‫• ﻫﻞ ﻫﻨﺎك آﻟﻴﺔ ﻣ ّ‬ ‫ُﻴﴪة‬ ‫ﺗﻌﻤﻠﻮن ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺴﻬﻞ‬ ‫ﻋﻤﻠﻴﺔ إﻧــﻬــﺎء اﻹﺟـــﺮاءات‬ ‫واﻟﺤﺼﻮل ﻋﲆ أرض ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ؟‬ ‫ اﻹﺟــﺮاءات ﺳﻬﻠﺔ‪ ،‬وﺗﺘﻢ‬‫ﺧﻼل ﻓﱰة زﻣﻨﻴﺔ ﻗﻴﺎﺳﻴﺔ ﻋﱪ ﻣﻮﻗﻊ‬ ‫ﻣﺪن ﻋﲆ اﻟﺸﺒﻜﺔ اﻹﻟﻜﱰوﻧﻴﺔ‪ ،‬وﻟﻜﻦ‬ ‫أﺣﻴﺎﻧﺎ ً ﻧﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻋﺪم‬ ‫ﺟﺪﻳﺔ ﺑﻌﺾ ﻣَﻦ ﻳﺘﻢ ﺗﺨﺼﻴﺺ‬ ‫اﻷرض ﻟﻬﻢ‪ ،‬وﻧﺠﺎﺑﻪ ﺑﺘﻌﺜﺮﻫﻢ ﻣﺎﻟﻴﺎ ً‬ ‫أو ﻋﺪم اﺳﺘﻤﺮارﻫﻢ‪ ،‬أو ﺗﺄﺧﺮﻫﻢ‬ ‫ﰲ ﺑﺪء اﻹﻧﺘﺎج ﻗﺒﻞ اﻧﺘﻬﺎء اﻟﻔﱰة‬ ‫اﻤﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ وﻫﻲ ﺳﻨﺘﺎن ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎﻗﺪ‪.‬‬

‫»اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء« ﱢ‬ ‫ﺗﻮﻗﻊ ‪ ٤‬ﻋﻘﻮد ﺑـ ‪ ١٤٠٠‬ﻣﻠﻴﻮن ¡ﻧﺸﺎء ﻛﺎﺑﻼت أرﺿﻴﺔ وﻣﺤﻄﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ‬ ‫أﺑﺮﻣـﺖ اﻟﴩﻛﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻠﻜﻬﺮﺑﺎء‪،‬‬ ‫أرﺑﻌﺔ ﻋﻘﻮد ﺑﻘﻴﻤﺔ ﺗﺘﺠـﺎوز ‪ 1400‬ﻣﻠﻴﻮن‬ ‫رﻳـﺎل‪ ،‬أﻣﺲ اﻷول ﻹﻧﺸـﺎء ﻛﺎﺑـﻼت أرﺿﻴﺔ‬ ‫ﻟﺮﺑﻂ ﻋﺪد ﻣﻦ ﻣﺤﻄـﺎت اﻟﺘﻮزﻳﻊ ﺑﻌﺪد ﻣﻦ‬ ‫أﺣﻴـﺎء اﻟﻌﺎﺻﻤـﺔ ﻋـﲆ اﻟﺠﻬـﺪ ‪ 380‬ﻛﻴﻠﻮ‬ ‫ﻓﻮﻟﺖ‪ ،‬و إﻧﺸـﺎء ﻣﺤﻄﺔ اﻤﺸـﺎﻋﺮ اﻤﻘﺪﺳﺔ‬ ‫ﺑﻤﻜـﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ﺑﺠﻬـﺪ ‪13.8 /110 / 380‬‬ ‫ﻛﻴﻠﻮ ﻓﻮﻟﺖ‪ ،‬ﺿﻤﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﴩﻛﺔ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ‬ ‫اﻟﻨﻈﺎم اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ وﺗﻠﺒﻴـﺔ اﻟﻄﻠﺐ اﻤﺘﻨﺎﻣﻲ‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﻄﺎﻗـﺔ اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴـﺔ‪ .‬وﻗـﺎل اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫اﻟﺘﻨﻔﻴـﺬي ﻟﻠﴩﻛـﺔ اﻤﻬﻨـﺪس ﻋـﲇ اﻟﱪاك‬ ‫ﻋﻘـﺐ ﺗﻮﻗﻴـﻊ اﻟﻌﻘـﻮد ﰲ ﻣﻘـﺮ اﻟﴩﻛﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض‪ ،‬إن اﻟﻌﻘﻮد ﺗﺸـﻤﻞ إﻧﺸـﺎء ﻣﺤﻄﺔ‬ ‫اﻤﺸـﺎﻋﺮ ﺟﻬـﺪ ‪ 380/132/13.8‬ك‪.‬ف‬

‫ﺑﻘﻴﻤﺔ ‪ 505‬ﻣﻠﻴﻮن رﻳﺎل ‪ ،‬وﺗﻘﻮم ﺑﺘﻨﻔﻴﺬﻫﺎ‬ ‫ﴍﻛـﺔ وﻃﻨﻴـﺔ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔـﺎ ً أن اﻤـﴩوع‬ ‫ﺳﻴﺴـﻬﻢ ﰲ ﺗﻠﺒﻴﺔ اﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻤﺴـﺘﻘﺒﻠﻴﺔ‬ ‫ﰲ اﻤﻨﻄﻘـﺔ اﻟﻐﺮﺑﻴـﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ اﻟﺘﻮﺳـﻌﺎت ﰲ‬ ‫اﻟﺘﻌﻤﺮ واﻤﺨﻄﻄﺎت اﻟﻌﻤﺮاﻧﻴﺔ واﻤﺸـﺎرﻳﻊ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻣﻤﺎ ﺳـﻴﻜﻮن ﻟﻪ أﺛـﺮ إﻳﺠﺎﺑﻲ ﰲ‬ ‫ﺗﻐﺬﻳـﺔ اﻷﺣﻤﺎل اﻟﺠﺪﻳـﺪة وإﻳﺼـﺎل اﻟﺘﻴﺎر‬ ‫ﻟﻠﻤﺸـﱰﻛﻦ ﰲ اﻤﺸـﺎﻋﺮ اﻤﻘﺪﺳﺔ وﺧﻠﻴﺺ‬ ‫وﺳﻴﺘﻢ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﺧﻼل ‪ 27‬ﺷﻬﺮاً‪.‬‬ ‫وأﺷـﺎر إﱃ أن اﻟﻌﻘـﻮد اﻟﺜﻼﺛﺔ اﻤﺘﺒﻘﻴﺔ‬ ‫واﻟﺘـﻲ ﺗﻨﻔﺬﻫـﺎ ﴍﻛﺎت وﻃﻨﻴـﺔ؛ ﺗﺸـﻤﻞ‬ ‫إﻧﺸـﺎء ﻛﺎﺑـﻼت أرﺿﻴـﺔ ﻟﺮﺑـﻂ ﻣﺤﻄـﺎت‬ ‫أﺣﻴـﺎء اﻟﺼﻔـﺎ وﺧﺸـﻢ اﻟﻌـﺎن وﺳـﻠﻄﺎﻧﺔ‬ ‫ﺑﻤﺪﻳﻨـﺔ اﻟﺮﻳـﺎض ﻋـﲆ اﻟﺠﻬـﺪ ‪ 380‬ﻛﻴﻠﻮ‬

‫ﻓﻮﻟـﺖ وﺑﻘﻴﻤﺔ ﺗﻘـﺎرب ‪ 896‬ﻣﻠﻴـﻮن رﻳﺎل‬ ‫‪ ،‬ﻻﻓﺘـﺎ ً إﱃ أن ﻫـﺬه اﻤﺸـﺎرﻳﻊ ﺳﺘﺴـﻬﻢ‬ ‫ﰲ ﺗﻐﺬﻳـﺔ اﻤﺤﻄـﺎت اﻟﻔﺮﻋﻴـﺔ اﻟﻘﺎﺋﻤـﺔ‬ ‫وﺗﺨﻔﻴـﻒ اﻷﺣﻤـﺎل اﻤﺘﺰاﻳـﺪة ﻋـﲆ ﺑﻌﺾ‬ ‫ﻣﺤﻄﺎت اﻟﺘﺤﻮﻳﻞ ﻛﻤﺎ ﺳﺘﺴـﻬﻢ ﰲ ﻣﻮاﻛﺒﺔ‬ ‫اﻟﻄﻠـﺐ اﻤﺘﺰاﻳـﺪ ﻋـﲆ اﻟﻄﺎﻗـﺔ اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ﰲ ﻣﺪﻳﻨـﺔ اﻟﺮﻳـﺎض ﻧﺘﻴﺠـﺔ اﻟﺘﻮﺳـﻌﺎت ﰲ‬ ‫اﻟﺘﻌﻤﺮ واﻤﺨﻄﻄﺎت اﻟﻌﻤﺮاﻧﻴﺔ واﻤﺸـﺎرﻳﻊ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ‪ .‬وأﻛﺪ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي ﻟﻠﴩﻛﺔ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻠﻜﻬﺮﺑـﺎء أن ﻫـﺬه اﻤﺸـﺎرﻳﻊ‬ ‫ﺗﻬﺪف إﱃ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻣﻮﺛﻮﻗﻴﺔ وﻛﻔﺎءة اﻟﺸـﺒﻜﺔ‬ ‫ﻻﺳـﺘﻤﺮار اﻟﺘﻐﺬﻳﺔ اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻟﻠﻤﺸﱰﻛﻦ‬ ‫ورﻓﻊ ﻣﺴﺘﻮى ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ‬ ‫إﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﺗﻮﻓﺮ اﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ‪.‬‬

‫ﺷﺮﻛﺔ »إدارة اﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ اﻟﻤﺤﺪودة« ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ا®ﻳﺰو ‪٩٠٠١:٢٠٠٨‬‬

‫ﺗﻄﻮر‬ ‫»ﻻزوردي« ﱢ‬ ‫ﻣﻬﺎرات ﻣﻮﻇﻔﻴﻬﺎ‬ ‫ﺑﺪورة ﻣﻜﺜﻔﺔ‬ ‫ﻗﺪﻣـﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋـﺔ ﻻزوردي‬ ‫اﻟﺮاﺋﺪة ﰲ ﻣﺠـﺎل اﻟﺬﻫﺐ واﻷﻤﺎس‬ ‫دورة ﺗﺪرﻳﺒﻴـﺔ ﻣﻜﺜﻔـﺔ ﻤﺪﻳـﺮي‬ ‫ﻣﻌـﺎرض ﻻزوردي وﻣﻮﻇﻔـﻲ‬ ‫ﻣﺒﻴﻌﺎت اﻟﺘﺠﺰﺋﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﻦ‪ ،‬ﻣﻦ‬ ‫أﺟﻞ ﺗﻄﻮﻳـﺮ ﻣﻬﺎراﺗﻬـﻢ ﰲ ﻣﺠﺎل‬ ‫ﺑﻴﻊ اﻤﺠﻮﻫﺮات ورﻓـﻊ ﻛﻔﺎءاﺗﻬﻢ‬ ‫ﰲ ﴍح اﻟﻌﻨﺎﴏ اﻷرﺑﻌﺔ اﻤﻬﻤﺔ ﰲ‬ ‫ﻗﻄﻊ اﻷﻤﺎس وﻫﻲ‪ :‬اﻟﻨﻘﺎء‪ ،‬اﻟﻠﻮن‪،‬‬ ‫اﻟﻘﻄﻊ‪ ،‬واﻟـﻮزن‪ .‬وأﺿﺎﻓﺖ ﴍﻛﺔ‬ ‫ﻻزوردي ﻋﻨﴫا ً ﺧﺎﻣﺴﺎ ً وﻫﻮ ﺛﻘﺔ‬ ‫اﻟﻌﻤﻴـﻞ‪ ،‬وﺗﺆﺛﺮ ﻫﺬه اﻟﻌﻨﺎﴏ ﻋﲆ‬ ‫ﺟﻮدة وﺳـﻌﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎت اﻷﻤﺎس‬ ‫وﻣﺪى ﻣﻨﺎﺳﺒﺘﻬﺎ ﻤﺘﻄﻠﺒﺎت ﻋﻤﻼء‬ ‫ﻻزوردي‪ .‬ورﻛـﺰت اﻟـﺪورة ﻋـﲆ‬ ‫ﺻﻘﻞ ﻣﻬـﺎرات ﻣﻮﻇﻔﻲ اﻤﺒﻴﻌﺎت‬ ‫ﰲ ﻣﺠـﺎل ﺑﻴـﻊ اﻟﺬﻫـﺐ واﻷﺣﺠﺎر‬ ‫اﻟﻜﺮﻳﻤـﺔ ﻣـﻦ ﺧـﻼل اﻟﺘﺪرﻳـﺐ‬ ‫اﻟﻨﻈـﺮي واﻟﺘﻄﺒﻴﻖ اﻟﻌﻤﲇ‪ ،‬ﺿﻤﻦ‬ ‫اﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺘﻬﺎ اﻟﺜﺎﺑﺘـﺔ ﻟﺘﻄﻮﻳـﺮ‬ ‫ﻛﻔﺎءات اﻤﻮﻇﻒ اﻟﺴﻌﻮدي‪.‬‬

‫ﺗﻮﻗﻴﻊ ﻋﻘﻮد ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﻣﺤﻄﺎت ﻓﺮﻋﻴﺔ وﺗﺨﻔﻴﻒ اﻷﺣﻤﺎل اﻟﺰاﺋﺪة‬

‫) اﻟﴩق(‬

‫اﻵﻳﺰو ﺗﺆﻛﺪ اﻟﺘﺰام »إدارة اﻤﺮﻛﺰﻳﺔ اﻤﺤﺪودة« ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ اﻤﻌﺎﻳﺮ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﰲ ﻧﻈﺎم اﻟﺠﻮدة )اﻟﴩق(‬

‫ﺣﻘﻘـﺖ ﴍﻛـﺔ »إدارة اﻤﺮﻛﺰﻳـﺔ‬ ‫اﻤﺤﺪودة« اﻟﺮاﺋﺪة ﰲ ﻣﺠﺎل اﻻﺳﺘﺸـﺎرات‬ ‫اﻟﻬﻨﺪﺳـﻴﺔ واﻟﺘﻄﻮﻳـﺮ اﻟﻌﻘـﺎري‪ ،‬إﻧﺠﺎزا ً‬ ‫ﺟﺪﻳﺪا ً ﰲ ﻣﺴـﺮﺗﻬﺎ اﻟﺤﺎﻓﻠـﺔ ﺑﺎﻟﻨﺠﺎﺣﺎت‬ ‫ﺑﺤﺼﻮﻟﻬﺎ ﻋﲆ ﺷـﻬﺎدة اﻤﻮاﺻﻔﺔ اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ‬ ‫اﻟﻘﻴﺎﺳـﻴﺔ ﻟﻠﺘﻤﻴﺰ ﰲ أﻧﻈﻤﺔ إدارة اﻟﺠﻮدة‬ ‫اﻵﻳﺰو ‪ ، ISO 9001:2008‬ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻬﻴﺌﺔ‬ ‫اﻤﺎﻧﺤـﺔ‪ .‬وأﻛـﺪت اﻟﴩﻛـﺔ ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ ﻫﺬا‬ ‫اﻹﻧﺠﺎز رﻳﺎدﺗﻬـﺎ ﺑﺼﻔﺘﻬﺎ ﴍﻳﻜﺔ أﻋﻤﺎل‬ ‫ﻣﻮﺛﻮﻗﺔ وﻣﺒﺘﻜـﺮة وﻣﻨﻈﻤﺔ ﺗﺤﺮص ﻋﲆ‬ ‫ﺗﺰوﻳـﺪ ﻋﻤﻼﺋﻬﺎ ﺑﻤﻨﺘﺠـﺎت ﻋﺎﻟﻴﺔ اﻟﺠﻮدة‬ ‫وﺧﺪﻣﺎت ﻣﺼﻤﻤﺔ ﺣﺴـﺐ اﻟﻄﻠﺐ‪ ،‬وﺟﺎء‬ ‫ﻫﺬا اﻟﺘﺘﻮﻳﺞ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﻷﻫﺪاف وﺳﻴﺎﺳـﺎت‬

‫اﻟﴩﻛﺔ وﺳـﻌﻴﻬﺎ اﻟﺪاﺋﻢ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ أﺳﺎﻟﻴﺐ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ اﻟﻌﻤﻞ داﺧـﻞ اﻟﴩﻛﺔ وﺗﻮﻇﻴﻒ‬ ‫أﻓﻀـﻞ اﻤﻤﺎرﺳـﺎت ﻟﺘﺤﻘﻴـﻖ رؤﻳـﺔ‬ ‫اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻟﻠﻌـﺎم ‪ 2020‬م »اﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﺑﻤﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ وﺧﺪﻣﺎﺗﻬﺎ ﻣﻌﻴﺎرا ً‬ ‫ﻋﺎﻤﻴﺎ ً ﻟﻠﺠﻮدة واﻹﺗﻘﺎن«‪..‬‬ ‫وﻗـﺎل اﻟﺮﺋﻴـﺲ اﻟﺘﻨﻔﻴـﺬي ﻟﴩﻛـﺔ‬ ‫»إدارة اﻤﺮﻛﺰﻳـﺔ اﻤﺤـﺪودة اﻤﻬﻨـﺪس‬ ‫اﻟﴩﻳﻒ اﻟﺤﺎرث‪ ،‬إن ﺣﺼﻮل اﻟﴩﻛﺔ ﻋﲆ‬ ‫ﺷﻬﺎدة اﻤﻮاﺻﻔﺔ اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ اﻟﻘﻴﺎﺳﻴﺔ اﻷﻳﺰو‬ ‫‪ ، ISO 9001:2008‬ﻳﻌﻜـﺲ ﺗﺄﻛﻴﺪ اﻟﺘﺰام‬ ‫اﻟﴩﻛﺔ ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ أﻓﻀﻞ اﻤﻌﺎﻳﺮ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﰲ‬ ‫ﻧﻈﺎم إدارة اﻟﺠﻮدة وﺗﺸﻜﻞ اﻋﱰاﻓﺎ ً دوﻟﻴﺎ ً‬

‫ﺑﺎﻣﺘﻴﺎز ﻟﴩﻛﺔ » إدارة اﻤﺮﻛﺰﻳﺔ اﻤﺤﺪودة‬ ‫» ﻋﲆ أﺳـﻠﻮب إدارﺗﻬﺎ اﻟﺬي ﺗﺘﺠﺴـﺪ ﻓﻴﻪ‬ ‫روح اﻤﺴـﺆوﻟﻴﺔ ﺑﺎﺳـﺘﺨﺪام أﻋﲆ ﻣﻌﺎﻳﺮ‬ ‫اﻟﺠـﻮدة واﻻﺗﻘـﺎن واﻻﻟﺘـﺰام‪ .‬وأﺿﺎف »‬ ‫ﰲ ﺣـﻦ ﻛﻨـﺎ ﻧﺪﻳﺮﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻨﺎ وﻓﻘـﺎ ً ﻤﻌﺎﻳﺮ‬ ‫وﺗﻮﺟﻴﻬﺎت اﻤﻮاﺻﻔﺔ اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ اﻟﻘﻴﺎﺳـﻴﺔ‬ ‫ﰲ إدارة اﻟﺠـﻮدة اﻵﻳـﺰو ﻣﻨـﺬ ﺳـﻨﻮات‬ ‫ﻋﺪﻳـﺪة‪ ،‬إﻻ أن ﻗﺮارﻧﺎ ﺑﺎﻟﺴـﻌﻲ ﻟﻠﺤﺼﻮل‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ ﻛﺎن ﺧﻄﻮة ﺳﺒّﺎﻗﺔ اﻧﺒﺜﻘﺖ‬ ‫ﻣﻦ ﺣﺮﺻﻨﺎ اﻤﺴـﺘﻤﺮ ﻋﲆ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﺗﻄﻠﻌﺎت‬ ‫ﻋﻤﻼﺋﻨﺎ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ‪ ،‬وﻋﻤﻖ اﻟﺘﺰاﻣﻨﺎ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ‬ ‫أﻓﻀـﻞ اﻟﺨﺪﻣـﺎت اﻤﻨﺴـﺠﻤﺔ ﻣـﻊ أﻋﲆ‬ ‫ﻣﻌﺎﻳﺮ اﻟﺠﻮدة اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ أﺧﺮى«‪.‬‬

‫ﻳﻜﺮم اﻟﻔﺎﺋﺰﻳﻦ ﺑﺤﻤﻠﺔ »ﺣﻘﻖ أﻣﻨﻴﺎﺗﻚ وارﺑﺢ ﻗﻴﻤﺔ ﺗﻤﻮﻳﻠﻚ«‬ ‫اﻟﺒﻨﻚ ا‚ﻫﻠﻲ ّ‬ ‫ﻛـ ّﺮم اﻟﺒﻨـﻚ اﻷﻫـﲇ ﻋﻤـﻼءه‬ ‫اﻟﻔﺎﺋﺰﻳﻦ ﰲ اﻟﺴﺤﺐ اﻷول ﻟﺠﺎﺋﺰة‬ ‫ارﺑﺢ ﺗﻤﻮﻳﻠﻚ ﺿﻤﻦ ﺣﻤﻠﺔ »ﺣﻘﻖ‬ ‫أﻣﻨﻴﺎﺗـﻚ وارﺑـﺢ ﻗﻴﻤـﺔ ﺗﻤﻮﻳﻠﻚ«‬ ‫اﻤﺘﻮاﻓﻘﺔ ﻣﻊ اﻟﴩﻳﻌﺔ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻲ أﻃﻠﻘﻬـﺎ اﻟﺒﻨـﻚ ﻣﺆﺧـﺮاً‪.‬‬

‫وﺗﻨـﺪرج ﺗﻠـﻚ اﻟﺤﻤﻠـﺔ ﺿﻤـﻦ‬ ‫ﺑﺮﻧﺎﻣـﺞ ﺗﻴﺴـﺮ اﻷﻫـﲇ اﻤﺘﻮاﻓﻖ‬ ‫ﻣﻊ أﺣـﻜﺎم اﻟﴩﻳﻌﺔ اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ‬ ‫واﻤﺒﻨـﻲ ﻋـﲆ آﻟﻴﺔ اﻟﺘـﻮرق ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻳﻘـﻮم ﻋـﲆ ﴍاء اﻟﻌﻤﻴـﻞ ﻟﻜﻤﻴﺔ‬ ‫ﻣﻌﻴﻨـﺔ ﻣـﻦ اﻟﺴـﻠﻊ ﻣﺜـﻞ اﻷرز‬

‫واﻟﺸـﻌﺮ واﻟﺤﺪﻳـﺪ وﻫـﻲ ﺳـﻠﻊ‬ ‫ﻣﻤﻠﻮﻛـﺔ ﻟﻠﺒﻨـﻚ اﻷﻫـﲇ اﻟﺘﺠﺎري‬ ‫ﻳﺸـﱰﻳﻬﺎ اﻟﻌﻤﻴﻞ ﺑﺎﻟﺘﻘﺴـﻴﻂ ﺛﻢ‬ ‫ﻳﺒﻴﻌﻬـﺎ )إن رﻏﺐ( ﻟﻄـﺮف ﺛﺎﻟﺚ‬ ‫ﻟﻠﺤﺼﻮل ﻋﲆ اﻟﻨﻘﺪ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﻣﺪﻳﺮ ﻓﺮع اﻟﺒﻨﻚ اﻷﻫﲇ‬

‫ﰲ اﻟﺒﻜﺮﻳـﺔ ﺻﺎﻟـﺢ اﻟﺪﺧﻴـﻞ اﻟﻠﻪ‬ ‫»ﻗﺪّﻣﻨـﺎ ﻟﺨﺎﻟـﺪ اﻟﺮﺷـﻴﺪي أﺣـﺪ‬ ‫اﻟﻔﺎﺋﺰﻳﻦ ﺑﺎﻗﺔ اﻟﺨﺪﻣـﺎت واﻤﺰاﻳﺎ‬

‫ﻟﻌﻤـﻼء آﻓـﺎق اﻷﻫـﲇ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ‪،‬‬ ‫وﻋﺮﺿﻨﺎ ﻋﻠﻴـﻪ اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻤﻘﺪّﻣﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻛﺎن ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺣﻤﻠﺔ »ﺣﻘﻖ‬ ‫أﻣﻨﻴﺎﺗﻚ وارﺑﺢ ﻗﻴﻤﺔ ﺗﻤﻮﻳﻠﻚ«‪ ،‬إذ‬ ‫ﻗﺎم اﻟﻌﻤﻴﻞ ﺑﺘﺤﻮﻳﻞ راﺗﺒﻪ وﻃﻠﺐ‬ ‫ﺗﻤﻮﻳﻼً ﺷﺨﺼﻴﺎ ً ﺑﻘﻴﻤﺔ ‪ 202‬أﻟﻒ‬

‫رﻳﺎل ﻤﺴـﺎﻋﺪة واﻟﺪه ﻹﻛﻤﺎل ﺑﻨﺎء‬ ‫اﻤﻨﺰل اﻟـﺬي ﺗﻮﻗﻒ ﻣﻨﺬ ‪ 3‬أﺷـﻬﺮ‬ ‫ﻟﻌـﺪم ﺗﻮﻓـﺮ اﻟﺴـﻴﻮﻟﺔ«‪ .‬وأﺿﺎف‬ ‫»ﻗﺪّﻣﻨﺎ ﻟﻠﻌﻤﻴﻞ اﻟﺘﻤﻮﻳﻞ اﻤﻄﻠﻮب‪،‬‬ ‫وﺑﺪوره ﻗﺎم ﺑﺘﺤﻮﻳﻠﻪ إﱃ ﺣﺴـﺎب‬ ‫واﻟﺪه‪.‬‬


‫ﻛﺘﺎب ﻳﻮﺻﻲ‬ ‫ﺑﺘﺄﺳﻴﺲ ﻧﻈﺮﻳﺔ‬ ‫ﻟـ »اﻻﺣﺘﺠﺎج‬ ‫اﻟﻌﻘﻠﻲ« ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻨﻘﺪ اﻟﻌﺮﺑﻲ‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﺧﺮج ﻛﺘـﺎب »اﻻﺣﺘﺠﺎج اﻟﻌﻘـﲇ واﻤﻌﻨﻰ اﻟﺒﻼﻏﻲ‪:‬‬ ‫دراﺳـﺔ ﻓﻠﺴـﻔﺔ اﻹﻗﻨـﺎع واﻹﻣﺘـﺎع ﰲ اﻷﻧﺴـﺎق‬ ‫واﻷﺳـﺎﻟﻴﺐ واﻤﻮاﻗـﻊ اﻻﺣﺘﺠﺎﺟﻴـﺔ اﻟﺒﻼﻏﻴـﺔ‬ ‫وﻣﻮازﻳﻨﻬﺎ اﻟﻨﻘﺪﻳّﺔ«‪ ،‬ﺑﻌﺪة ﺗﻮﺻﻴﺎت‪ ،‬ﻣﻨﻬﺎ اﻟﺪﻋﻮة‬ ‫إﱃ ﺗﺄﺳـﻴﺲ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﻟﻼﺣﺘﺠﺎج اﻟﻌﻘﲇ ﰲ‬ ‫اﻟﻨﻘﺪ اﻟﻌﺮﺑﻲ‪.‬‬ ‫ﻛﻤـﺎ دﻋـﺎ اﻟﻜﺘﺎب‪ ،‬وﻫـﻮ ﻋﺒﺎرة ﻋـﻦ دراﺳـﺔ ﰲ أﺻﻠﻬﺎ‬ ‫أﻃﺮوﺣﺔ دﻛﺘﻮراة ﻟﻠﺒﺎﺣﺚ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻧﺎﴏ ﺑﻦ دﺧﻴﻞ اﻟﻠﻪ‬

‫اﻟﺴـﻌﻴﺪي‪ ،‬إﱃ ﻗﻴﺎم دراﺳﺔ ﻓﻨﻴﺔ ﺗﺘﻨﺎول ﻓﻜﺮة اﻻﺣﺘﺠﺎج‬ ‫اﻟﻌﻘﲇ ﰲ اﻟﺸـﻌﺮ اﻟﻌﺮﺑﻲ‪ ،‬ﻛﺬﻟﻚ وﺿﻊ دراﺳـﺔ ﻣﻘﺎرﻧﺔ‬ ‫ﺑﻦ ﻓـﻦ اﻻﺣﺘﺠـﺎج ﻋﻨﺪ اﻟﻌـﺮب‪ ،‬وﻋﻠـﻢ اﻻﺣﺘﺠﺎج ﻋﻨﺪ‬ ‫اﻟﻴﻮﻧﺎن‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وﺻﺪر اﻟﻜﺘـﺎب ﻣﺆﺧﺮا ﻋﻦ اﻟﻨـﺎدي اﻷدﺑﻲ ﰲ اﻟﺮﻳﺎض‪،‬‬ ‫وﻗـﺪم ﻟﻪ اﻟﻨﺎﻗﺪ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ اﻟﻐﺬاﻣﻲ ﺑﻤﻘﺪﻣﺔ ﺟﺎء‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‪» :‬ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎب ﻗﺪ اﺳـﺘﻞ أﺷـﺪ ﺧﻴﻮط اﻟﺠﻦ اﻟﺜﻘﺎﰲ‬ ‫ﻟﻠﺒﻼﻏﺔ‪ ،‬وﻫﻮ ﺧﻴﻂ اﻻﺣﺘﺠﺎج اﻟﻌﻘﲇ‪ ،‬وﺑﻬﺬه اﻟﻠﻌﺒﺔ ﻧﺠﺢ‬ ‫ﰲ إﻏﺮاء اﻟﻌﻦ اﻟﺸﻜﺎﻛﺔ وﺟﻌﻠﻬﺎ ﺗﻨﺴﺎق ﻣﻊ اﻟﻠﻌﺒﺔ ﺣﺘﻰ‬ ‫آﺧﺮﻫـﺎ‪ ،‬وﻫﺬا ﻣﺎ ﺳـﻨﺠﺪه ﰲ ﺗﺮﺣﻞ اﻤﺆﻟﻒ ﺑﻦ ﺷـﻌﺎب‬

‫اﻷﺛﺮ وﺻﺨﻮره ﻧﺎﺑﺸـﺎ ً ﻋﻦ ﺣﺠﺮ رﺷـﻴﺪ ﻓﺎﺗﺤﺎ ً ﻟﺸـﻔﺮة‬ ‫اﻟﻐﻮاﻳﺔ اﻟﺒﺤﺜﻴﺔ«‪.‬‬ ‫ﺗﻘﻊ ﻫﺬه اﻟﺪراﺳـﺔ ﰲ أﻛﺜﺮ ﻣـﻦ أرﺑﻌﻤﺎﺋﺔ ﺻﻔﺤﺔ‪ ،‬ﺗﻤﻴﺰ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺴﻌﻴﺪي ﺑﺴﻼﺳـﺔ ﻟﻐﺘﻪ وﺳﻬﻮﻟﺔ ﻋﺒﺎراﺗﻪ‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ‬ ‫ﺑﺎﺳﺘﺸـﻬﺎده ﺑﻌﺪد ﻛﺒﺮ ﻣﻦ اﻷﺑﻴﺎت اﻟﺸـﻌﺮﻳﺔ اﻤﺒﻴﻨﺔ ﻤﺎ‬ ‫ﻳﻌﻨﻴﻪ‪ ،‬وﺑﺎﺧﺘﻴﺎره اﻟﺪﻗﻴﻖ ﻤﺮاﺟﻌﻪ‪.‬‬ ‫اﺣﺘـﻮى اﻟﻜﺘـﺎب ﻋـﲆ أرﺑﻌﺔ أﺑـﻮاب‪ ،‬ﺗﻄـﺮق اﻷول إﱃ‬ ‫اﻤﻨﻈـﻮر اﻟﺘﺎرﻳﺨﻲ ﻟﻼﺣﺘﺠﺎج‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻓﺼﻞ اﻟﺴـﻌﻴﺪي ﰲ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ واﻟﺜﺎﻟﺚ أﺳﺎﻟﻴﺐ اﻻﺣﺘﺠﺎج اﻟﻌﻘﲇ‪ ،‬وﻣﺎ ﻳﻘﻮم ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻣـﻦ ﺗﻤﺜﻴﻞ وﺗﻌﻠﻴﻞ وﻧﻘﻞ وﺗﺄﻣﻞ‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ اﻤﻮاﻗﻊ اﻟﺒﻼﻏﻴﺔ‬

‫ﻟﻠﻤﻌﺎﻧـﻲ ﻣﻦ ﺣﻴـﺚ واﻗﻌﻴﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ وﻣـﺪى اﻗﱰاﺑﻬﺎ‬ ‫ﻟﻸﺳـﻤﺎع واﻷذﻫـﺎن واﻷﻧﻔﺲ ﻣـﻦ ﺟﻬﺔ أﺧـﺮى‪ ،‬وﺟﺎء‬ ‫اﻟﺒﺎب اﻟﺮاﺑﻊ واﻷﺧﺮ ﰲ رﺑﻂ اﻷﺳـﺲ اﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﻟﻼﺣﺘﺠﺎج‬ ‫ﺑﺎﻤﻌﺘﻘﺪات اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ واﻟﺘﻮﺟﻬﺎت اﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﻟﻠﻨﻘﺎد‪.‬‬ ‫ﻳُﺬﻛﺮ أ ّن اﻤﺆﻟﻒ ﺣﺎﺻﻞ ﻋـﲆ دﻛﺘﻮراة ﰲ اﻟﺒﻼﻏﺔ واﻟﻨﻘﺪ‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ أم اﻟﻘﺮى ﻋﺎم ‪1426‬ﻫـ‪2005 /‬م‪ ،‬وﻟﻪ ﻣﻦ‬ ‫اﻷﺑﺤﺎث »اﻟﻨﺰﻋﺔ اﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﰲ اﻟﺸﻌﺮ اﻟﻌﺬري« و»وﺳﺎﺋﻞ‬ ‫اﻹﻗﻨﺎع ﰲ اﻟﺨﻄﺐ اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ« و»ﻟﻐﺔ اﻹﺷﺎرة ودﻻﻻﺗﻬﺎ‬ ‫اﻟﺒﻼﻏﻴﺔ« و»اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ اﻷﺳﻠﻮﺑﻲ ﺑﻦ ﺑﺎﺋﻴﺘﻲ اﻣﺮئ اﻟﻘﻴﺲ‬ ‫وﻋﻠﻘﻤﺔ اﻟﻔﺤﻞ اﻤﻌﺎرﺿﺘﻦ«‪.‬‬

‫ﻏﻼف اﻻﺣﺘﺠﺎج اﻟﻌﻘﲇ‬

‫ا ﺛﻨﻴﻦ ‪1‬ﺷﻌﺒﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪10‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (554‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ اﺳﺘﺨﺪام‬ ‫وﺳﺎﺋﻞ اﻻﺗﺼﺎل‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻟﺒﺬر‬ ‫اﻟﻔﺘﻦ ﻓﻲ »ﻫﻤﻮﻣﻨﺎ«‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﻳﻮاﺻـﻞ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ »ﻫﻤﻮﻣﻨﺎ«‪ ،‬اﻟﺬي ﻳُﺒَـﺚ ﻋﲆ اﻟﻘﻨﺎة اﻷوﱃ‬ ‫ﻟﻠﺘﻠﻴﻔﺰﻳـﻮن اﻟﺴـﻌﻮدي‪ ،‬اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ »اﻹﻋـﻼم اﻟﺠﺪﻳﺪ‪..‬‬ ‫ﻣﺎذا ﺑﻌـﺪ؟«‪ ،‬ﰲ ﺣﻠﻘﺔ ﺛﺎﻧﻴـﺔ اﻟﻴﻮم اﻹﺛﻨـﻦ‪ ،‬ﺑﻌﺪ ﺗﻨﺎوﻟﻪ‬ ‫اﻤﻮﺿﻮع ذاﺗﻪ ﰲ ﺣﻠﻘﺔ اﻷﺳﺒﻮع اﻤﺎﴈ‪.‬‬ ‫وﻳﺸـﺎرك ﰲ ﻫـﺬه اﻟﺤﻠﻘـﺔ ﻛ ﱞﻞ ﻣﻦ اﻟﻜﺎﺗـﺐ واﻟﺒﺎﺣﺚ ﰲ‬ ‫اﺳـﺘﺨﺪاﻣﺎت اﻹﻧﱰﻧﺖ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻓﺎﻳﺰ اﻟﺸـﻬﺮي‪ ،‬وﻣﺪﻳﺮ اﻹﻋﻼم‬

‫اﻟﺠﺪﻳﺪ ﰲ ﺻﺤﻴﻔﺔ »اﻟﺮﻳﺎض« ﻫﺎﻧﻲ اﻟﻐﻔﻴﲇ‪.‬‬ ‫وﻳﺆﻛـﺪ اﻤﺸـﺎرﻛﺎن ﰲ ﻫـﺬه اﻟﺤﻠﻘـﺔ أن ﺷـﺒﻜﺎت اﻟﺘﻮاﺻـﻞ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋـﻲ‪ ،‬ﺗﻌﺪ ﻣـﻦ ﻇﻮاﻫﺮ اﻻﺗﺼـﺎل اﻟﺤﺪﻳﺜـﺔ واﻟﺠﺪﻳﺪة‬ ‫ﻋـﲆ اﻤﺠﺘﻤﻌﺎت‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﺠﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻌﺾ اﻷوﺳـﺎط ﺿﺎﻟﺘﻬﺎ‪ ،‬ﰲ‬ ‫ﺗﻌﻮﻳﺾ اﻟﺤﻀﻮر اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ واﻟﺜﻘﺎﰲ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺴﺘﻐﻠﻬﺎ اﻟﺒﻌﺾ‬ ‫ﻛﺄداة ووﺟـﻪ ﺧﻔﻲ ﻟﺒﺚ اﻟﺴـﻤﻮم اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ اﻤﺨﺘﻠﻔﺔ‪ ،‬ﻃﺎﻤﺎ‬ ‫أن ﻫـﺬه اﻤﻮاﻗﻊ ﺿﻌﻴﻔـﺔ اﻤﺼﺪاﻗﻴﺔ واﻤﻬﻨﻴـﺔ‪ ،‬وﻳﻐﻴﺐ ﻟﺪﻳﻬﺎ‬ ‫اﻟﺮﻗﻴـﺐ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ واﻟﺜﻘـﺎﰲ واﻷﺧﻼﻗﻲ‪ .‬وﻳﻘـﻮﻻن إن ﺑﻌﻀﺎ ً‬

‫ﻣﻦ ﻫﺬه اﻤﻮاﻗﻊ واﻟﺤﺴـﺎﺑﺎت‪ ،‬أﺛـﺎر ﻫﻮاﺟﺲ اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪ ،‬ﻧﻈﺮا ً‬ ‫ﻟﻠﺪواﻓﻊ اﻟﺒﻌﻴﺪة اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻒ ﺧﻠﻒ ﻧﺸـﺎﻃﺎﺗﻬﺎ‪ ،‬ﺣﻴﺚ أوﺿﺤﺖ‬ ‫اﻟﺪراﺳـﺎت أن اﻤﻮاﻗﻊ ﺗﻠﻚ‪ ،‬ﻻ ﻳﻘﻒ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﺷـﺨﺺ واﺣﺪ‪ ،‬ﺑﻞ‬ ‫ﻫﻨﺎك ﻣﻦ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﲆ أن ﺗﺼﺒﺢ أﺳﻤﺎء أﺻﺤﺎب ﻫﺬه اﻟﺤﺴﺎﺑﺎت‬ ‫أﻗﻞ وﺿﻮﺣﺎً‪ ،‬وأﻛﺜﺮ ﻏﻤﻮﺿﺎً‪ ،‬ﻟﺘﺒﺪأ ﻟﻌﺒﺔ اﻹﺷـﺎﻋﺎت‪ ،‬وإﺳﻘﺎط‬ ‫اﻟﺮﻣﺰﻳﺎت‪ ،‬واﻟﺘﺸـﻜﻴﻚ ﰲ اﻟﻌﻠﻤﺎء ورﺟـﺎل اﻟﺪﻳﻦ‪ ،‬واﻟﻄﻌﻦ ﰲ‬ ‫ﺑﻌـﺾ اﻟﻮﺟﺪاﻧﻴـﺎت واﻤﻜﻮﻧﺎت اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ‪ ،‬وﺗﺰوﻳﺮ اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ‬ ‫واﻟﺘﴫﻳﺤﺎت اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ‪ ،‬واﺳﺘﻬﺪاف اﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪.‬‬

‫‪culture@alsharq.net.sa‬‬

‫‪21‬‬

‫ﻳﺤﻮﻟﻮن اﻟﻮﺳﺎﺋﻂ اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ إﻟﻰ ﺷﺒﻜﺎت أدﺑﻴﺔ‬ ‫ﻣﺜﻘﻔﻮن ﺳﻌﻮدﻳﻮن ﱢ‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺨﺰام‬ ‫ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﻻ ﺗﺒـﺪو اﻟﻮﺳـﺎﺋﻂ اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﰲ‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ اﻹﻧﱰﻧﺖ‪ ،‬ﻣﺜﻞ »ﻓﻴﺴﺒﻮك«‬ ‫و»ﺗﻮﻳﱰ«‪ ،‬ﺷـﺒﻜﺎت اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﻓﻘـﻂ‪ ،‬وإﻧﻤـﺎ أدﺑﻴـﺔ ﺑﺎﻣﺘﻴﺎز‪.‬‬ ‫وﻣـﻦ ﺑـﻦ ﻣﻼﻳـﻦ اﻟﺘﻐﺮﻳـﺪات‬ ‫و»اﻟﺤـﺎﻻت« اﻟﺘـﻲ ﻳﺘﻢ ﺑﺜﻬـﺎ ﻳﻮﻣﻴﺎ‬ ‫ﻋﱪ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻫـﺬه اﻟﻮﺳـﺎﺋﻂ ﻳﺘﻘﺪم‬ ‫ﺣﻀﻮر اﻟﻜﺘﺎب واﻷدﺑـﺎء إﱃ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ ﰲ ﻫﺬا اﻟﻌﺎﻟﻢ‪.‬‬ ‫وﺣﻦ ﻳﻘﻮل ﻟﻨﺎ اﻟﻜﺎﺗﺐ واﻟﻘﺎص‬ ‫ﻓﻬﺪ اﻟﺨﻠﻴـﻮي‪ ،‬إن »ﻣﻮاﻗﻊ اﻟﺘﻮاﺻﻞ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋـﻲ ﺗﺸـﺒﻪ اﻤـﺪن‪ ..‬ﻣﺪﻳﻨـﺔ‬ ‫ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺄﻧﺴـﻬﺎ وﺣﻤﻴﻤﻴﺘﻬﺎ‪ ،‬وﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫أﺧﺮى ﺗﺠﻠﺐ ﻟﻚ اﻟﻮﺣﺸـﺔ واﻟﺴﺄم!«‪،‬‬ ‫ﻓﺈﻧـﻪ ﻳﻄﻠﻖ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻊ »اﻟﺨﺒﺮ«‪ ،‬ذﻟﻚ‬ ‫ﻷﻧﻪ ﻣـﻦ أواﺋـﻞ اﻷدﺑﺎء اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ وُﺟﺪوا ﻋـﲆ اﻹﻧﱰﻧﺖ‪ ،‬وﻣﻦ ﺛﻢ‬ ‫ﻋﲆ »ﻓﻴﺴﺒﻮك«‪.‬‬ ‫وﻳﻌﺘـﱪ اﻟﺨﻠﻴـﻮي واﺣـﺪا ﻣﻦ‬ ‫ﻧﻤـﺎذج ﻛﺜـﺮة ﻣـﻦ اﻷدﺑـﺎء اﻟﺬﻳـﻦ‬

‫ﻋﻤﺮو اﻟﻌﺎﻣﺮي‬

‫رﺷﻴﺪ اﻟﺼﻘﺮي‬

‫اﻟﻘﺎص ﻓﻬﺪ اﻟﺨﻠﻴﻮي‬

‫اﻟﺨﻠﻴﻮي‪ :‬ﻣﻮاﻗﻊ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺗﺸﺒﻪ اﻟﻤﺪن‬ ‫ﻳُﻮﺟـﺪون ﺑﻔﻌﺎﻟﻴـﺔ ﰲ اﻟﻮﺳـﺎﺋﻂ‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ وﻳﻨـﴩون أﻋﻤﺎﻟﻬﻢ اﻷدﺑﻴﺔ‬ ‫وﻳﻌﻠﻘـﻮن ﻋـﲆ اﻷﺣـﺪاث واﻟﻘﻀﺎﻳﺎ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﻴـﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ اﻤﻄﺮوﺣـﺔ‬ ‫ﻟﻠﻨﻘﺎش‪.‬‬ ‫اﻧﺸﻐﺎﻻت ﻳﻮﻣﻴﺔ‬ ‫ﻟﻜـﻦ ﻛﻴـﻒ ﻳﻨﻈـﺮ اﻷدﻳـﺐ‬

‫اﻟﺴـﻌﻮدي إﱃ اﻟﻮﺳـﺎﺋﻂ اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﰲ‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ اﻹﻧﱰﻧﺖ؟‬ ‫ﻳﺠﻴـﺐ ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ ﻧﺎدي ﺣﺎﺋﻞ‬ ‫اﻷدﺑـﻲ‪ ،‬اﻟﻘـﺎص‪ ،‬رﺷـﻴﺪ اﻟﺼﻘﺮي‪:‬‬ ‫»اﻹﻋﻼم اﻟﺠﺪﻳﺪ اﻤﻘﺒﻞ ذو ﺗﺄﺛﺮ ﻗﻮي‬ ‫ﻋﲆ اﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑـﻜﻞ ﴍاﺋﺤﻪ‪ ..‬واﻟﺪﻟﻴﻞ‬ ‫اﻟﺮﺑﻴﻊ اﻟﻌﺮﺑﻲ«‪.‬‬ ‫ﻟﻜﻦ اﻟﺮواﺋـﻲ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺤﺎرﺛﻲ‬

‫ﻳﻘـﺪم رؤﻳﺔ أﺧـﺮى ﰲ ﻫـﺬا اﻤﺠﺎل‪:‬‬ ‫»أﺷـﻌﺮ أﺣﻴﺎﻧـﺎ أﻧﻬﺎ ﺗﻘﺘﻞ ﻣﺸـﺎرﻳﻊ‬ ‫اﻷدﻳـﺐ اﻤﺴـﺘﻘﺒﻠﻴﺔ‪ .‬ﺗﺨﻴـﻞ أﻧﻨﻲ ﻟﻢ‬ ‫أﺳـﺘﻄﻊ إﻛﻤﺎل رواﻳﺘﻲ اﻟﺠﺪﻳﺪة ﻣﻨﺬ‬ ‫ﻧﺤﻮ ﺳـﻨﺔ ﺑﺴـﺒﺐ اﻧﺸـﻐﺎﱄ اﻟﻴﻮﻣﻲ‬ ‫ﺑﻬﺬه اﻟﻮﺳﺎﺋﻂ«‪.‬‬ ‫ورﺑﻤـﺎ أن اﻟﻘـﺎص ﻋﻤـﺮو‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﺮي ﻗﺪ أدرك ذﻟﻚ ﻣﺒﻜﺮا؛ ﺣﻴﺚ‬

‫ﻗﺎم ﺑﺈﻏﻼق ﺻﻔﺤﺘﻪ ﻋﲆ »ﻓﻴﺴﺒﻮك«‬ ‫ﻣﻨﺬ ﻋﺪة أﺷـﻬﺮ‪ ،‬ﻟﻴﻔﺮغ ﻧﻔﺴﻪ وﻗﻠﻤﻪ‬ ‫ﻹﻧﺠﺎز رواﻳﺘـﻪ اﻷوﱃ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻈﺮﻫﺎ‬ ‫اﻟﺴـﺎﺣﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻣﻨـﺬ زﻣﻦ ﻃﻮﻳﻞ‪.‬‬ ‫ﻟﻜـﻦ اﻟﻌﺎﻣﺮي ﻟـﻢ ﻳﺼﻤـﺪ ﻃﻮﻳﻼ؛‬ ‫ﺣﻴﺚ اﺳـﺘﺄﻧﻒ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻣﺸﺎرﻛﺎﺗﻪ ﰲ‬ ‫»ﻓﻴﺴﺒﻮك«‪ ،‬رﺑﻤﺎ ﻷﻧﻪ اﺳﺘﻄﺎع إﻧﺠﺎز‬ ‫ﻗـﺪر ﻛﺒـﺮ ﻣـﻦ اﻟﺮواﻳـﺔ اﻤﻮﻋﻮدة‪،‬‬ ‫ورﺑﻤﺎ ﻛﺬﻟﻚ ﺑﺴـﺒﺐ إﻏﺮاء اﻟﺼﻔﺤﺔ‬ ‫وإﻟﺤـﺎح اﻷﺻﺪﻗـﺎء‪ .‬وﺑﺎﻟﻌـﻮدة إﱃ‬ ‫اﻟﺼﻘﺮي ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺮى أن ﻫﺬه اﻟﻮﺳﺎﺋﻂ‬ ‫ﻗﺪ أﻓﺎدﺗﻪ ﻛﺜـﺮا‪ ،‬وأﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻬﺪر وﻗﺘﻪ‬ ‫ُ‬ ‫»اﺳـﺘﻔﺪت ﻛﺜـﺮا ﻣـﻦ ﻫـﺬه‬ ‫ﻓﻴﻬـﺎ‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫واﺧﺘﴫت اﻟﻮﻗﺖ اﻟﻜﺒﺮ‬ ‫اﻟﻮﺳـﺎﺋﻂ‪،‬‬ ‫اﻟـﺬي ُ‬ ‫ﻛﻨﺖ أﻫﺪره ﰲ اﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺧﱪ‬ ‫أو ﻣﻌﻠﻮﻣـﺔ‪ ..‬أﻣـﺎ اﻵن ﻓﺄﻋﻴـﺶ ﻣﻊ‬ ‫اﻟﺤﺪث«‪.‬‬ ‫ﻓﻀﻴﻠﺔ اﻟﺤﻮار‬ ‫وﻳﺪﻳﻦ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﻜﺘﺎب واﻷدﺑﺎء‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﻦ ﻟﻬﺬه اﻟﻮﺳـﺎﺋﻂ‪ ،‬وﻳﻘﻮل‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ اﻟﺤﺎرﺛـﻲ إﻧـﻪ ﺗﻌﻠـﻢ ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﻓﻀﻴﻠﺔ اﻟﺤﻮار واﻟﺘﻮاﺿﻊ وﻣﺸـﺎرﻛﺔ‬

‫اﻟﺼﻘﺮي‪ :‬اﻟﻤﺠﺎﻣﻠﺔ ﺣﺎﺿﺮة ﻓﻲ ﻧﻘﺎﺷﺎت اﺻﺪﻗﺎء‬ ‫اﻟﺤﺎرﺛﻲ‪ :‬ﺗﻌﻠﻤﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻀﻴﻠﺔ اﻟﺤﻮار واﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ‬ ‫اﻵﺧﺮﻳﻦ آراﺋﻬﻢ‪.‬‬ ‫وﻳﺸـﺎرﻛﻪ اﻟﺼﻘـﺮي اﻟﻘﻮل إﻧﻪ‬ ‫ﺗﻌﻠـﻢ ﻣﻨﻬـﺎ اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣـﻊ اﻵﺧﺮﻳﻦ‪،‬‬ ‫وﺗﻜﻮﻳﻦ ﻋﺎﻟﻢ »ﻳﺸـﺒﻬﻨﻲ«‪ ،‬واﻻﻃﻼع‬ ‫ﻋﲆ أﻓـﻜﺎر ﺟﺪﻳﺪة وﺟﺮﺋﻴـﺔ‪ ،‬وأﻗﻼم‬ ‫واﻋﺪة ﻟـﻢ ﻳﺘﺢ ﻟﻬﺎ ﻣﺠـﺎل ﰲ اﻹﻋﻼم‬ ‫اﻟﺘﻘﻠﻴﺪي‪.‬‬ ‫وﺗﺤﻔـﻞ ﺻﻔﺤـﺎت اﻟﻜﺘـﺎب‬ ‫واﻷدﺑﺎء اﻟﺴﻌﻮدﻳﻦ ﺑﻜﺜﺮ ﻣﻦ »اﻵراء‬ ‫اﻟﺼﺪاﻣﻴـﺔ«‪ ،‬إﺿﺎﻓـﺔ إﱃ ﻋﺪﻳـﺪ ﻣﻦ‬ ‫»اﻤﻌـﺎرك« اﻷدﺑﻴـﺔ اﻟﺘـﻲ ﺗﻨﺸـﺄ ﻣﻦ‬ ‫اﺧﺘﻼﻓﺎت ﻛﺒﺮة ﰲ اﻟﺮأي ﺗﺠﺎه ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ واﻷدﺑﻴﺔ‪ .‬وﻳﱪز اﺳﻢ‬ ‫اﻟﻨﺎﻗـﺪ واﻟﺮواﺋﻲ ﻋـﻮاض اﻟﻌﺼﻴﻤﻲ‬ ‫ﻛﻮاﺣـﺪ ﻣﻦ أﺑﺮز اﻷدﺑﺎء اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻄﺮﺣﻮن آراءﻫﻢ ﺑﻜﻞ ﺷﺠﺎﻋﺔ‬

‫اﻟﻘﺎﻫﺮة ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﻧﺎﻗﺸـﺖ ورﺷـﺔ إﻗﻠﻴﻤﻴـﺔ ﻧﻈﻤﺘﻬـﺎ‬ ‫»اﻟﻠﺠﻨـﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻠﺼﻠﻴﺐ اﻷﺣﻤﺮ« ﰲ‬ ‫اﻟﻘﺎﻫﺮة ﻹﻋﻼﻣﻴﻦ ﰲ اﻟﴩق اﻷوﺳﻂ‪،‬‬ ‫اﻟـﺪور اﻹﻋﻼﻣـﻲ أﺛﻨـﺎء اﻟﺤـﺮوب‬ ‫وأﺣـﺪاث اﻟﺸـﻐﺐ واﻟﺘﻈﺎﻫـﺮات‪،‬‬ ‫وﻛﻴﻔﻴـﺔ ﺣﺼﻮﻟﻬـﻢ ﻋـﲆ اﻤﻌﻠﻮﻣـﺔ اﻟﺘـﻲ‬ ‫ﻳﻨﺸـﺪوﻧﻬﺎ وﻳﺤﺘﺎﺟـﻮن ﻟﻬـﺎ ﰲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬه‬ ‫اﻷﺣﺪاث‪.‬‬ ‫وﺗﻌﺮف اﻤﺸـﺎرﻛﻮن ﰲ اﻟـﺪورة‪ ،‬اﻟﺘﻲ‬ ‫أﻗﻴﻤﺖ اﻷرﺑﻌـﺎء واﻟﺨﻤﻴﺲ اﻤﺎﺿﻴﻦ ﺗﺤﺖ‬ ‫ﻋﻨﻮان »اﻟﻨﺰاﻋﺎت اﻤﺴـﻠﺤﺔ وﺣﺎﻻت اﻟﻌﻨﻒ‬ ‫اﻷﺧـﺮى‪ :‬اﻟﺒﻴﺌـﺔ اﻤﺤﻴﻄﺔ ﴎﻳﻌـﺔ اﻟﺘﻐﺮ‬ ‫وﺗﺪاﻋﻴﺎﺗﻬـﺎ ﻋـﲆ ﺗﻐﻄﻴـﺔ اﻷﺣـﺪاث«‪ ،‬إﱃ‬ ‫ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﺤﺪﻳﺪ أﻣﺎﻛﻦ وﺟﻮدﻫﻢ ﰲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬه‬ ‫اﻷﺣﺪاث‪ ،‬واﻷﻣﺎﻛﻦ اﻟﺘـﻲ ﻳﺠﺐ أن ﻳﺒﺘﻌﺪوا‬ ‫ﻋﻨﻬـﺎ‪ ،‬وﻛﻴﻔﻴﺔ ﺣﻤﺎﻳـﺔ اﻟﺼﺤﻔﻴﻦ‪ ،‬وﻛﻴﻒ‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﻘﻮﻣـﻮا ﺑﺪورﻫﻢ وﻣﺎ اﻟﺬي ﻳﺠﺐ‬ ‫أن ﻳﺘﺒﻌﻮه ﰲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬه اﻷوﺿﺎع‪.‬‬ ‫وﻗﺪﻣـﺖ ﻣﺤـﺎور اﻟﻮرﺷـﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫ﻣﺤـﺎﴐات وﺟﻠﺴـﺎت ﻗﺪﱠﻣﻬـﺎ ﺧـﱪاء‬ ‫ﻋﺴـﻜﺮﻳﻮن ودوﻟﻴـﻮن ﰲ اﻟﻠﺠﻨـﺔ‪ ،‬وﺧﱪاء‬ ‫ﺗﺪرﻳـﺐ‪ .‬وﺷـﺎرك ﻓﻴﻬـﺎ ‪ 39‬ﺷـﺨﺼﻴﺔ‬ ‫إﻋﻼﻣﻴﺔ وﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻳﻤﺜﻠﻮن وﺳـﺎﺋﻞ إﻋﻼﻣﻴﺔ‬

‫اﻟﺨﺪﻳﺮ )اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ اﻟﻴﻤﻦ( ﻣﻊ ﻣﺸﺎرﻛﻮن ﰲ اﻟﻮرﺷﺔ‬ ‫ﻣـﻦ ‪ 15‬دوﻟﺔ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻬﺎ »اﻟـﴩق«‪ ،‬اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ اﻟﻮﺣﻴﺪة ﰲ اﻟﻮرﺷﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻣﺜﻠﻬﺎ‬ ‫ﰲ اﻟﻮرﺷـﺔ اﻟﺰﻣﻴﻞ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺨﺪﻳﺮ‪.‬‬ ‫وﻋﻘﺪت ﰲ اﻟﻴﻮم اﻷول ﻟﻠﻮرﺷـﺔ ﺛﻼث‬ ‫ﺟﻠﺴﺎت‪ ،‬ﻧﺎﻗﺸﺖ اﻷوﱃ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻮﺿﻮع ﻤﺎذا‬ ‫ﺗﻌﺘـﱪ اﻤﻌﺮﻓﺔ اﻷﺳﺎﺳـﻴﺔ ﺑﺎﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﺪوﱄ‬ ‫اﻹﻧﺴـﺎﻧﻲ ﴐورﻳﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴـﺒﺔ ﻟﻠﺼﺤﻔﻴﻦ‪،‬‬ ‫ﻗﺪﻣﺘﻬـﺎ اﻤﺘﺤﺪﺛـﺔ اﻟﺮﺳـﻤﻴﺔ وﻣﺴـﺆوﻟﺔ‬ ‫اﻟﻌﻼﻗـﺎت ﻣﻊ وﺳـﺎﺋﻞ اﻹﻋـﻼم واﻟﻌﻼﻗﺎت‬

‫ﺧﻮﺟﺔ ﻳﻘﻒ ﻋﻠﻰ أﻧﺸﻄﺔ‬ ‫ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺟﺪة اﻟﺼﻴﻔﻴﺔ‬

‫ﺧﻮﺟﺔ أﺛﻨﺎء زﻳﺎرﺗﻪ اﻤﻜﺘﺒﺔ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﺟﺪة ‪ -‬ﻓﺆاد اﻤﺎﻟﻜﻲ‬ ‫وﻗﻒ وزﻳﺮ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ واﻹﻋﻼم اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﺧﻮﺟﺔ ﻋﲆ ﺳـﺮ‬ ‫اﻟﻌﻤـﻞ ﰲ ﻣﻜﺘﺒـﺔ ﺟـﺪة اﻟﻌﺎﻣﺔ‪ ،‬واﻃﻠﻊ ﻋـﲆ اﻷﻧﺸـﻄﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺳﺘﻘﻴﻤﻬﺎ اﻤﻜﺘﺒﺔ ﰲ ﻓﺼﻞ اﻟﺼﻴﻒ‪ ،‬ﺧﻼل زﻳﺎرﺗﻪ ﻟﻬﺎ أﻣﺲ اﻷول‪.‬‬ ‫وﺟﺎءت زﻳﺎرة اﻟﻮزﻳﺮ ﻟﻠﻤﻜﺘﺒﺔ ﰲ إﻃﺎر اﺳﺘﻌﺪادات اﻟﻮزارة ﻣﻤﺜﻠﺔ‬ ‫ﰲ وﻛﺎﻟـﺔ اﻟﺸـﺆون اﻟﺜﻘﺎﻓﻴـﺔ ‪ -‬اﻹدارة اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻤﻜﺘﺒﺎت‪ ،‬ﻤﻮﺳـﻢ ﻫﺬا‬ ‫اﻟﺼﻴﻒ‪.‬‬

‫اﻟﻌﺎﻣـﺔ ﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟـﴩق اﻷوﺳـﻂ واﻷدﻧﻰ‬ ‫دﻳﺒـﺔ ﻓﺨﺮ‪ ،‬ﻓﻴﻤـﺎ ﻃﺮح اﻤﻨﺴـﻖ اﻹﻗﻠﻴﻤﻲ‬ ‫ﻟﻠﺨﺪﻣﺎت اﻻﺳﺘﺸـﺎرﻳﺔ اﻤﺴﺘﺸﺎر اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫ﴍﻳﻒ ﻋﺘﻠﻢ‪ ،‬ﻣﻮﺿـﻮع ﻣﻘﺪﻣﺔ ﰲ اﻟﻘﺎﻧﻮن‬ ‫اﻟـﺪوﱄ اﻹﻧﺴـﺎﻧﻲ اﻤﺒـﺎدئ اﻷﺳﺎﺳـﻴﺔ‪ ،‬ﰲ‬ ‫اﻟﺠﻠﺴـﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴـﺔ‪ .‬أﻣـﺎ ﰲ اﻟﺜﺎﻟﺜـﺔ ﻓﺘﻤـﺖ‬ ‫ﻣﻨﺎﻗﺸـﺔ ﻣﻮﺿـﻮع ﺣﻤﺎﻳـﺔ اﻟﺼﺤﻔﻴـﻦ‬ ‫وﺳـﻼﻣﺘﻬﻢ وﻣﻮﺿـﻮع اﻟﺒﻘـﺎء ﻋـﲆ ﻗﻴـﺪ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‪ :‬دﻟﻴﻞ اﻟﺴﻼﻣﺔ ﰲ اﻟﺒﻴﺌﺎت اﻟﺨﻄﺮة‪.‬‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﺛـﻢ ﻋﻘـﺪت ﺟﻠﺴـﺔ ﻋﻤـﻞ ﻗﺴـﻤﺖ‬ ‫اﻤﺸـﺎرﻛﻦ إﱃ ﺛـﻼث ﻣﺠﻤﻮﻋﺎت ﻤﻨﺎﻗﺸـﺔ‬ ‫ﻣﻮﺿـﻮع اﻹﻋﺪاد ﻟﻠﺘﻐﻄﻴـﺔ اﻹﻋﻼﻣﻴﺔ أﺛﻨﺎء‬ ‫اﻟﺤﺮوب ودور اﻤﺆﺳﺴﺎت اﻹﻋﻼﻣﻴﺔ وﺗﺪاﺑﺮ‬ ‫اﻟﺴـﻼﻣﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺘﺨﺬﻫﺎ اﻟﺼﺤﻔﻴﻮن‪ ،‬وﺗﻤﺖ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻨﺎﻗﺸـﺔ آﻟﻴـﺎت ﺣﻤﺎﻳـﺔ اﻟﺼﺤﻔﻴﻦ‬ ‫ﰲ أﻣﺎﻛـﻦ اﻟﻨﺰاﻋـﺎت ﻣﻊ ﺧﺒﺮ اﻟﺴـﻼﻣﺔ ﰲ‬ ‫اﻻﺗﺤـﺎد اﻟـﺪوﱄ ﻟﻠﺼﺤﻔﻴـﻦ ﺳـﺎﻣﻲ أﺑﻮ‬ ‫ﺳﺎﻟﻢ‪.‬‬

‫ﻛﻤـﺎ ﺗﺤـﺪث ﻣﺪﻳـﺮ اﻤﺮﻛـﺰ اﻹﻋﻼﻣﻲ‬ ‫اﻹﻗﻠﻴﻤـﻲ ﰲ اﻟﻘﺎﻫـﺮة ﻣﺎرﺳـﺎل اﻳـﺰارد‪،‬‬ ‫ﻋـﻦ ﻣﻮﺿـﻮع ﺣﻤﺎﻳـﺔ اﻟﻘﺎﻧـﻮن اﻟـﺪوﱄ‬ ‫ﻟﻠﺼﺤﻔﻴﻦ‪ ،‬واﻟﺤﻤﺎﻳﺔ اﻤﻤﻨﻮﺣﺔ ﻟﻬﻢ‪.‬‬ ‫وﰲ اﻟﺠﻠﺴـﺔ اﻷوﱃ ﻣﻦ اﻟﻴـﻮم اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫ﺗﻤﺖ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﻣﻮﺿﻮع ﻋﻤﻞ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ‬ ‫ﰲ ﻣﺠـﺎل اﻻﺣﺘﺠـﺎز‪ ،‬ﻗﺪﻣﻬـﺎ رﺋﻴﺲ ﺑﻌﺜﺔ‬ ‫اﻟﻘﺎﻫـﺮة ﺑﺎﻹﻧﺎﺑﺔ واﻤﺴـﺆول ﻋﻦ أﻧﺸـﻄﺔ‬ ‫اﻟﺤﻤﺎﻳـﺔ ﺗـﺮي رﻳﺒﻮ‪ .‬وﰲ اﻟﻮرﻗـﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﺗﺤﺪث اﻤﻨﺪوب اﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﺪى‬ ‫اﻟﻘـﻮات اﻤﺴـﻠﺤﺔ وﻗﻮات اﻷﻣـﻦ واﻟﴩﻃﺔ‬ ‫اﻟﻌﻤﻴﺪ اﻟﺮﻛﻦ »ﻣﺘﻘﺎﻋـﺪ« ﺧﺎﻟﺪ أﺑﻮ ﺟﻮدة‪،‬‬ ‫ﻋـﻦ اﻷﻋﻤـﺎل اﻟﻘﺘﺎﻟﻴـﺔ واﻹﻋـﻼم‪ ،‬ﻣﻌـﺪدا ً‬ ‫ﻣﺤﺎور رﺋﻴﺴـﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺤﺪﻳﺎت اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻦ‬ ‫اﻟﺼﺤﻔﻴﻦ واﻟﻘﻮات اﻤﺴﻠﺤﺔ ﰲ اﻤﻴﺪان‪.‬‬ ‫أﻣـﺎ اﻟﺠﻠﺴـﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻄـﺮح اﻟﺨﺒﺮ‬ ‫واﻤـﺪرب اﻹﻋﻼﻣﻲ ﻳـﺎﴎ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻣﻮﺿﻮع ﺻﺤﺎﻓﺔ اﻤﻮاﻃﻦ وﺗﺼﻮﻳﺮ ﻣﻌﺎﻧﺎة‬ ‫اﻟﻀﺤﺎﻳﺎ‪.‬‬ ‫ﻛﻤـﺎ ﻋﻘـﺪت ﺟﻠﺴـﺔ ﺧﺎﺻـﺔ ﻣﻄﻮﻟﺔ‬ ‫ﻤﻨﺎﻗﺸـﺔ اﻟﺘﺤﺪﻳـﺎت اﻟﺘـﻲ ﺗﻮاﺟـﻪ اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫اﻹﻧﺴـﺎﻧﻲ وﺗﻐﻄﻴﺘـﻪ اﻟﺼﺤﺎﻓﻴﺔ ﻣﻊ اﻤﻤﺜﻞ‬ ‫اﻹﻗﻠﻴﻤـﻲ ﻟﻠﻤﻔﻮﺿﻴـﺔ اﻟﻌﻠﻴـﺎ ﻟﺸـﺆون‬ ‫اﻟﻼﺟﺌـﻦ اﻟﺴـﻔﺮ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻳـﺮي‪ ،‬ودﻳﺒﺔ‬ ‫ﻓﺨﺮ‪.‬‬

‫اﻟﻌﺜﻮر ﻋﻠﻰ أﺣﺠﺎر وﻗﻄﻊ أﺛﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ ﻗﺼﺮ ﻋﺮوة‬ ‫اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻨﻮرة ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﻋﺜﺮ ﻓﺮﻳﻖ ﺗﻨﻘﻴﺐ ﻣﻦ ﻗﻄﺎع اﻵﺛﺎر واﻤﺘﺎﺣﻒ‬ ‫ﰲ اﻟﻬﻴﺌـﺔ اﻟﻌﺎﻣـﺔ ﻟﻠﺴـﻴﺎﺣﺔ واﻵﺛـﺎر‪،‬‬ ‫ﻋـﲆ أﺣﺠـﺎر وﻗﻄـﻊ أﺛﺮﻳـﺔ‪ ،‬ﺑﻤﻮﻗﻊ ﻗﴫ‬ ‫ﻋـﺮوة ﺑـﻮادي اﻟﻌﻘﻴـﻖ ﰲ ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻤﺪﻳﻨﺔ‬ ‫اﻤﻨـﻮرة‪ ،‬ﺧـﻼل ﻣﻮﺳـﻢ اﻟﺘﻨﻘﻴـﺐ اﻟﺜﺎﻟـﺚ‬ ‫‪1434‬ﻫــ‪2013/‬م‪ ،‬وﺗﻌﺮف ﻋـﲆ أﺟﺰاء ﻛﺒﺮة‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﻘـﴫ‪ ،‬اﻟﺬي اﻛﺘُﺸـﻒ ﰲ ﻣﻮﺳـﻢ اﻟﺘﻨﻘﻴﺐ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ اﻟﻌﺎم اﻤﺎﴈ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل رﺋﻴـﺲ ﻓﺮﻳـﻖ اﻟﺘﻨﻘﻴـﺐ اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﺧﺎﻟـﺪ‬ ‫أﺳـﻜﻮﺑﻲ‪ ،‬إن أﻋﻤـﺎل اﻟﺘﻨﻘﻴـﺐ ﻛﺸـﻔﺖ ﻋﻦ أن‬ ‫اﻟﻘـﴫ‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﻌـﻮد إﱃ اﻟﻘـﺮن اﻷول اﻟﻬﺠﺮي‪،‬‬ ‫وﺗﺒﻠﻎ ﻣﺴﺎﺣﺘﻪ ‪ 1200‬ﻣﱰ ﻣﺮﺑﻊ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً‪ ،‬ﻳﺤﺘﻮي‬ ‫ﻋـﲆ ﻓﻨﺎء ﺛﺎﻟـﺚ وﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻐـﺮف وﻣﻄﺒﺦ‪ ،‬وإن‬ ‫اﻟﻮﺣﺪات اﻤﻌﻤﺎرﻳﺔ اﻤﻜﺘﺸـﻔﺔ ﺗﺪل ﻋﲆ أن اﻤﺒﻨﻰ‬ ‫ﻳﻤﺜﻞ ﻗﴫا ً ﻣﺪرج اﻟﺸﻜﻞ‪ ،‬وأﻗﻴﻢ ﻋﲆ ﺗﻠﺔ ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ‬ ‫ﺗﻄـﻞ ﻋﲆ ﺿﻔـﺔ وادي اﻟﻌﻘﻴﻖ‪ ،‬وﺑﻨﻴـﺖ ﺟﺪراﻧﻪ‬ ‫وأﺳﺎﺳـﺎﺗﻪ ﺑﺎﻟﺤﺠـﺎرة اﻤﻘﻄﻮﻋـﺔ ﻣـﻦ اﻟﺠﺒـﺎل‬ ‫واﻤﻨﺘـﴩة ﰲ اﻤﻮﻗﻊ وﺗﻠﻚ اﻟﺘﻲ ﺟﻠﺒﺖ ﻣﻦ اﻷﻣﺎﻛﻦ‬ ‫اﻤﺠﺎورة ﻟﻠﻤﺪﻳﻨـﺔ اﻤﻨﻮرة‪ ،‬وﺗﻘﻊ ﺑﻮاﺑﺘﻪ ﰲ اﻟﺠﻬﺔ‬

‫اﺣﱰام وﻣﺠﺎﻣﻠﺔ‬ ‫ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈن اﻟﺴـﺆال اﻟﺘـﺎﱄ ﻳﺜﺐ‬ ‫ﻣﻦ ﺗﻠﻘﺎء ﻧﻔﺴﻪ‪ :‬ﻛﻴﻒ ﺗﻌﺎﻣﻞ اﻟﻜﺎﺗﺐ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدي ﻣﻊ ردود اﻟﻔﻌﻞ اﻟﺼﺎدرة‬ ‫ﻣﻦ ﻗﺮاﺋﻪ )اﻷﺻﺪﻗﺎء( ﺗﺠﺎه ﻣﺎ ﻳﻨﴩه‬

‫ﺑﺎﻟﻤﺨﺘﺼﺮ‬

‫ورﺷﺔ ﻟـ »إﻋﻼﻣﻴﻲ اﻟﺸﺮق اوﺳﻂ« ﺗﺒﺮز ﻃﺮق اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﻓﻲ اﻟﺤﺮوب واﻟﺘﻈﺎﻫﺮات‬

‫وﺟﺮأة‪ ،‬وﺗﺤﻈﻰ »اﺧﺘﻼﻓﺎت« ﻋﻮاض‬ ‫ﺑﺘﻘﺪﻳـﺮ اﻤﺨﺘﻠﻔﻦ ﻣﻌـﻪ ﻗﺒﻞ ﻏﺮﻫﻢ‬ ‫ﻧﺴﺒﺔ إﱃ ﺟﺪﻳﺘﻪ وﺳﻌﺔ اﻃﻼﻋﻪ‪ ،‬وﻫﻮ‬ ‫ﻣﺎ ﺣﺪا ﺑﺎﻟﺸﺎﻋﺮ ﻋﺒﺪاﻤﺤﺴﻦ ﻳﻮﺳﻒ‪،‬‬ ‫اﻟﺬي اﺧﺘﻠﻒ ﻣﻌﻪ ﺑﺤﺪة ﻣﺆﺧﺮا ﺣﻮل‬ ‫ﻗﻴﻤـﺔ اﻟﺮواﻳـﺎت اﻤﺤﻠﻴـﺔ‪ ،‬إﱃ ﺗﻘﺪﻳﻢ‬ ‫ﺷـﻬﺎدة ﻣﻔﺎدﻫﺎ ﺑـﺄن اﻟﻌﺼﻴﻤﻲ ﻫﻮ‬ ‫ﻣﻦ اﻷدﺑﺎء ذوي اﻟﺮأي اﻟﺼﺎدق‪ ،‬وأﻧﻪ‬ ‫ﻣﻦ أﻫﻢ اﻷﺳﻤﺎء اﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ اﻟﻜﺎﺗﺐ‬ ‫ﻣﻦ اﻻﺧﺘﻼف ﻣﻌﻬﺎ‪.‬‬

‫ﰲ ﺻﻔﺤﺘﻪ؟‬ ‫ﻳﻘـﻮل اﻟﺼﻘـﺮي‪» :‬اﻟﺘﻔﺎﻋـﻞ‬ ‫واﺣﱰام وﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮﻫﻢ‪ ،‬واﻻﻃﻼع ﻋﲆ‬ ‫آراء ﺟﺪﻳﺪة واﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ ﻧﻘﺪﻫﻢ‪..‬‬ ‫رﻏﻢ اﻟﺤﻀﻮر اﻟﻜﺒﺮ ﻟﻠﻤﺠﺎﻣﻠﺔ«‪.‬‬ ‫وﻳﻘـﻮل اﻟﺤﺎرﺛـﻲ ﰲ اﻟﺴـﻴﺎق‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‪» :‬اﻵراء اﻤﺨﺎﻟﻔﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ‬ ‫اﻟﺤـﻮار ﻣﻌﻬـﺎ ﻣـﻊ اﻷﺳـﻒ ﻗﻠﻴﻠـﺔ‪.‬‬ ‫ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ اﻷﺻﺪﻗـﺎء ﻳﻜﺘﻔﻮن ﺑﺎﻹﻋﺠﺎب‬ ‫أو ﺑﻜﺘﺎﺑـﺔ ﻛﻠﻤﺘـﻲ ﻣﺠﺎﻣﻠـﺔ‪ ،‬ورﺑﻤﺎ‬ ‫أﻋﺰو ذﻟـﻚ إﱃ اﺑﺘﻌـﺎد ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ ﻋﻦ‬ ‫اﻤﻮاﺟﻬﺔ واﻟﺠﺮأة ﰲ ﻗﻮل ﻣﺎ ﺗﻌﺘﻘﺪه‪،‬‬ ‫وأن اﻻﺧﺘـﻼف ﻻ ﻳﻌﻨـﻲ أﻧﻨﻲ ﺿﺪك‬ ‫ﺑﻞ ﻋـﲆ اﻟﻌﻜﺲ أﺧﺎﻟﻔـﻚ ﻷﻧﻨﻲ أرﻳﺪ‬ ‫أن ﻧﺒﻘـﻰ ﻣﻌـﺎ‪ ،‬وأن ﻧﻤـﴤ ﻣﻌﺎ إﱃ‬ ‫اﻤﺴﺘﻘﺒﻞ«‪.‬‬

‫ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﻧﻈﺎم اﻟﺼﺎﻻت اﻟﻔﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﺪة‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬اﻟﴩق ﻳﻘﺎم ﻣﺴـﺎء ﻏﺪ اﻟﺜﻼﺛـﺎء اﺟﺘﻤﺎع ﰲ ﻣﻘﺮ ﻓﺮع‬ ‫ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ واﻟﻔﻨﻮن ﺑﺠﺪة‪ ،‬ﺑﺮﺋﺎﺳـﺔ ﻣﺪﻳﺮ اﻟﻔﺮع اﻤﻬﻨﺪس‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺘﻌﺰي‪ ،‬وﺣﻀﻮر ﻣﺴـﺆوﱄ اﻟﺼﺎﻻت اﻟﻔﻨﻴﺔ اﻟﺘﺸﻜﻴﻠﻴﺔ‬ ‫ﰲ ﺟﺪة‪ ،‬وﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﻔﻨﺎﻧﻦ اﻟﺘﺸﻜﻴﻠﻴﻦ‪.‬‬ ‫ﻳﻨﺎﻗـﺶ اﻤﺠﺘﻤﻌـﻮن اﻟﻼﺋﺤـﺔ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴـﺔ اﻟﺠﺪﻳـﺪة اﻟﺨﺎﺻﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﻈﺎم اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﻠﺼﺎﻻت اﻟﻔﻨﻴﺔ ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺟﺪة‪.‬‬ ‫وﺗﻨﺺ اﻟﻼﺋﺤﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة ﻋﲆ ﻣﻮاﺻﻔﺎت ﻓﻨﻴﺔ وﻣﺘﻄﻠﺒﺎت إدارﻳﺔ‬ ‫ﺧﺎﺻـﺔ ﺑﺎﺳـﺘﺨﺮاج ﺗﴫﻳﺢ ﻣﻦ ﻓـﺮع اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ )أو أي ﻣﻦ‬ ‫ﻓﺮوع اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ( ﻻﻓﺘﺘﺎح ﺻﺎﻟﺔ ﻟﻌﺮض اﻟﻔﻨﻮن اﻟﺠﻤﻴﻠﺔ وﺑﻴﻌﻬﺎ‬ ‫ﻟﻠﻤﻘﺘﻨـﻦ‪ .‬ﺗﺸـﺘﻤﻞ اﻟﻼﺋﺤﺔ ﻋـﲆ اﻤﺘﻄﻠﺒﺎت اﻟﻔﻨﻴـﺔ واﻹدارﻳﺔ‬ ‫وﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﺴﺠﻴﻠﻬﺎ ﰲ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺤﻴﺚ ﺗﻜﻮن اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻫﻲ ﻣﺮﻛﺰ‬ ‫اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﻟﺠﻤﻴﻊ اﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎت اﻟﻔﻨﻴﺔ ﰲ ﻣﺪن اﻤﻤﻠﻜﺔ‪.‬‬

‫ﻓﺮﻗﺔ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺑﻨﻲ ﺣﺴﻦ‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺔ ‪ -‬اﻟﴩق أوﺿﺢ ﻋﻀـﻮ ﻟﺠﻨﺔ اﻟﻔﻌﺎﻟﻴـﺎت ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫ﺑﻨﻲ ﺣﺴـﻦ‪ ،‬ﺣﻤـﻮد اﻟﺰﻫﺮاﻧﻲ‪ ،‬أﻧﻪ ﺗﻢ إﻧﺸـﺎء ﻓﺮﻗﺔ ﺷـﻌﺒﻴﺔ ﰲ‬ ‫اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺗﺤﺖ اﺳﻢ »ﻓﺮﻗﺔ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺑﻨﻲ ﺣﺴﻦ اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ«‪ ،‬اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺳﺘﻘﺪم ﻣﺸﺎرﻛﺘﻬﺎ داﺧﻞ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ وﺧﺎرﺟﻬﺎ‪.‬‬ ‫وأﺷـﺎر اﻟﺰﻫﺮاﻧـﻲ إﱃ أن اﻟﻔﺮﻗـﺔ ﻳﴩف ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋـﺪد ﻣﻦ أﺑﻨﺎء‬ ‫اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ واﻤﻬﺘﻤﻮن ﺑﺎﻟﺸـﺄن اﻟﺜﻘﺎﰲ‪ ،‬ﻻﻓﺘﺎ إﱃ أن »ﺑﻨﻲ ﺣﺴﻦ«‬ ‫ﻏﻨﻴﺔ ﺑﺎﻤﻮروﺛﺎت اﻟﺸـﻌﺒﻴﺔ ﻣﺜﻞ اﻟﻌﺮﺿﺔ واﻟﻠﻌﺐ واﻤﺴـﺤﺒﺎﻧﻲ‬ ‫واﻤﺠﺎﻟﴘ وﺷـﻌﺮ اﻟﻨﻈـﻢ واﻤﺤﺎورة وﻃـﺮق اﻟﺠﺒﻞ وﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻔﻨﻮن اﻷﺧﺮى‪.‬‬

‫اﻟﻌﺎرف ﻳﺤﻴﻲ أﻣﺴﻴﺔ ﺷﻌﺮﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﻠﻴﺚ‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬اﻟﴩق ﻧﻈﻤﺖ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﻠﻴﺚ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ‬ ‫ﻟﻨﺎدي ﺟﺪة اﻷدﺑﻲ اﻟﺜﻘﺎﰲ أﻣﺴﻴﺔ ﺷﻌﺮﻳﺔ ﻟﻠﺸﺎﻋﺮ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻳﻮﺳﻒ‬ ‫ﺣﺴـﻦ اﻟﻌﺎرف وذﻟﻚ ﺑﻤـﴪح ﻣﺮﻛﺰ اﻟﻨﺸـﺎط اﻟﻄﻼﺑﻲ ﺑﺎﻟﻠﻴﺚ‬ ‫وﺣﴬﻫﺎ ﺟﻤﻊ ﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﻣﺜﻘﻔﻲ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ وﰲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﻢ اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻤﻬﺪاوي اﻷﺳـﺘﺎذ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺗﺒﻮك واﻟﺸﺎﻋﺮ ﺣﺎﻣﺪ اﻹﻗﺒﺎﱄ‬ ‫ورﺋﻴﺲ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺸـﺎﻋﺮ ﻋﲇ اﻟﴩﻳﻒ وﻏﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﻣﺤﺒﻲ اﻟﺸﻌﺮ‬ ‫واﻟﺜﻘﺎﻓـﺔ وأﻋﻀﺎء اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ‪ .‬وﻗﺪ ّ‬ ‫ﺗﺠﲆ اﻟﺸـﺎﻋﺮ ﻳﻮﺳـﻒ‬ ‫اﻟﻌﺎرف ﰲ اﺧﺘﻴﺎر ﻗﺼﺎﺋﺪه اﻟﺘﻲ ﻻﻣﺴـﺖ ﻣﺸﺎﻋﺮ اﻟﺤﻀﻮر‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫أدار اﻷﻣﺴﻴﺔ اﻷﺳﺘﺎذ ﻋﻮض اﻟﻌﻴﺎﰲ‪.‬‬

‫اﻓﺘﺘﺎح أﻧﺸﻄﺔ ﺻﻴﻒ »أدﺑﻲ اﻟﺒﺎﺣﺔ«‬ ‫ﻣﻌﺎﻟﻢ اﻟﻮﺣﺪة اﻟﺴﻜﻨﻴﺔ ﺑﻌﺪ اﻟﺘﻨﻘﻴﺐ ﰲ ﻣﻮﻗﻊ اﻟﻘﴫ‪ ..‬وﰲ اﻹﻃﺎر ﻗﻄﻌﺔ أﺛﺮﻳﺔ ﻋﺜﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ )اﻟﴩق(‬ ‫اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ‪ ،‬وﺗﺘﻮزع وﺣﺪاﺗﻪ اﻤﻌﻤﺎرﻳﺔ ﺣﻮل أﻓﻨﻴﺘﻪ‬ ‫اﻟﺜﻼﺛﺔ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ أن أﻫﻢ اﻤﻮاد اﻷﺛﺮﻳﺔ اﻤﻜﺘﺸـﻔﺔ ﰲ ﻣﻮﺳﻢ‬ ‫اﻟﺘﻨﻘﻴـﺐ اﻟﺜﺎﻟـﺚ ﺗﻤﺜﻠـﺖ ﰲ اﻟﻔﺨـﺎر واﻟﺰﺟـﺎج‬ ‫واﻷدوات اﻟﺤﺠﺮﻳـﺔ وأواﻧﻲ اﻟﺤﺠـﺮ اﻟﺼﺎﺑﻮﻧﻲ‪،‬‬

‫وﺧﺰف ذي ﺑﺮﻳﻖ ﻣﻌﺪﻧﻲ ﻳﻤﺜﻞ ﺗﻄﻮرا ً ﰲ ﺻﻨﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟﺨﺰف اﻹﺳـﻼﻣﻲ ﺧﻼل اﻟﻘﺮﻧـﻦ اﻷول واﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻬﺠﺮﻳـﻦ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﻢ اﻟﻌﺜﻮر ﻋـﲆ ﻛﻤﻴﺎت ﻣﻦ ﻛﴪ‬ ‫اﻷواﻧـﻲ اﻟﺰﺟﺎﺟﻴـﺔ وأدوات ﻣﻌﺪﻧﻴـﺔ ﻗـﺪ ﺗﻜﻮن‬ ‫اﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﻷﻏﺮاض اﻟﺰﻳﻨﺔ‪.‬‬

‫اﻟﺒﺎﺣﺔ ‪ -‬ﻣﺎﺟﺪ اﻟﻐﺎﻣﺪي ﻳﻔﺘﺘﺢ ﻧﺎدي اﻟﺒﺎﺣﺔ اﻷدﺑﻲ ﻧﺸـﺎﻃﻪ‬ ‫ﻤﻮﺳـﻢ ﺻﻴﻒ ﻫﺬا اﻟﻌﺎم ﺑﺄﻣﺴﻴﺔ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﺗﺠﻤﻊ اﻟﺸﻌﺮ واﻟﻘﺼﺔ‬ ‫واﻟﻨﻘﺪ‪ ،‬ﺑﻌﺪ ﻏﺪ اﻟﺜﻼﺛﺎء ﺑﻌﺪ ﺻﻼة اﻤﻐﺮب‪ ،‬ﰲ ﻣﻘﺮ اﻟﻨﺎدي‪.‬‬ ‫وﻳﺸـﺎرك ﰲ اﻷﻣﺴـﻴﺔ اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻣﺤﻤـﺪ ﻋﻔﻴﻔﻲ ﺑﻘـﺮاءة ﻧﻘﺪﻳﺔ‬ ‫ﻟﺪﻳﻮان »أول اﻟﻘﻤﺢ آﺧﺮ اﻟﻌﻨﺐ« ﻟﻠﺸـﺎﻋﺮ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ أﺑﻮ ﻟﺴﻪ‪،‬‬ ‫اﻟﺼﺎدر ﺣﺪﻳﺜـﺎ ً ﻋﻦ اﻟﻨﺎدي‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﺸـﺎرك اﻟﺪﻛﺘﻮر وﺣﻴﺪ ﻣﻮاﰲ‬ ‫ﺑﻘﺮاءة ﻧﻘﺪﻳﺔ ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﻘﺼﺼﻴـﺔ »ﺑﻮارق« اﻟﺼﺎدرة ﺣﺪﻳﺜﺎ ً‬ ‫ﻟﻠﻘـﺎص ﺟﻤﻌﺎن اﻟﻜـﺮت‪ .‬ﻛﻤﺎ ﻳﺸـﺎرك اﻻﺛﻨﺎن ﺑﻘـﺮاءة ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻟﻨﺼﻮص ﻣﻦ إﺻﺪارﻳﻦ ﻟﻬﻤﺎ‪.‬‬


‫ﺛﻘﺎﻓﺔ‬

‫‪22‬‬

‫ا ﺛﻨﻴﻦ ‪1‬ﺷﻌﺒﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪10‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (554‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺤﻀﺮ ﻟﺼﻴﻒ ﺳﺎﺧﻦ ﻣﻦ اﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎت واﻟﻤﻠﺘﻘﻴﺎت‬ ‫»ﻓﻨﻮن اﻟﺪﻣﺎم« ُﺗ ﱢ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻤﺮزوق‬ ‫وزﻋﺖ ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ واﻟﻔﻨﻮن ﰲ اﻟﺪﻣﺎم ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﻋﲆ أﻳـﺎم اﻹﺟﺎزة اﻟﺼﻴﻔﻴﺔ‪ ،‬اﺑﺘﺪاء ﻣﻦ ﺷـﻬﺮ رﺟﺐ‬ ‫اﻟﺠﺎري وﺻﻮﻻ إﱃ ﺷـﻬﺮ ذي اﻟﻘﻌﺪة اﻤﻘﺒﻞ‪ ،‬وﺷﻤﻞ‬ ‫ﺑﺮﻧﺎﻣـﺞ اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ ‪ 16‬ﻓﻌﺎﻟﻴـﺔ ﺗﻀـﻢ ورش ﻋﻤﻞ‬ ‫وأﻣﺴـﻴﺎت وﻣﻌﺎرض وﻣﴪﺣﻴـﺎت‪ .‬وأوﺿﺢ ﻣﺪﻳﺮ‬ ‫اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ ﻋﻴﺪ اﻟﻨـﺎﴏ أن اﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎت ﻣﺴـﺘﻤﺮة ﰲ إﺟﺎزة‬ ‫اﻟﺼﻴﻒ‪ ،‬ﺿﻤﻦ ﺟﺪوﻟﺔ ﻣﻌﺘﻤﺪة ﻣﺴﺒﻘﺎ‪.‬‬ ‫وﺑـﺪأت ورﺷـﺔ ﻋﻤـﻞ ﻣﴪﺣﻴـﺔ‪ ،‬ﻳﻘﺪﻣﻬـﺎ اﻟﻔﻨـﺎن‬

‫اﻟﺒﺤﺮﻳﻨـﻲ ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ اﻟﺴـﻌﺪاوي واﻤﺨـﺮج اﻟﺠﺰاﺋـﺮي‬ ‫ﻫﺎرون اﻟﻜﻴﻼﻧﻲ‪ .‬وﻳﺸـﻬﺪ ﺷـﻬﺮ ﺷـﻌﺒﺎن ﻋﻘـﺪ ﻣﻠﺘﻘﻰ‬ ‫ﺗﺸﻜﻴﲇ ﻟﻠﻔﻨﺎﻧﻦ اﻟﺸـﺒﺎب‪ ،‬وﻣﻦ اﻤﺘﻮﻗﻊ أن ﻳﺤﴬه أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣـﻦ ﻣﺎﺋﺔ ﻓﻨـﺎن وﻓﻨﺎﻧﺔ ﻣـﻦ اﻟﴩﻗﻴﺔ‪ ،‬وﺳـﻴﻘﺪﻣﻮن أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣـﻦ ‪ 150‬ﻋﻤﻼ ﻓﻨﻴﺎ‪ ،‬وﻳﺸـﻤﻞ اﻤﻠﺘﻘـﻰ ﻣﻌﺮﺿﺎ وﻧﺪوات‬ ‫وﻣﺤﺎﴐة وورش ﻋﻤﻞ‪ .‬وﻳﻌﻘﺪ ﰲ ﺷـﻬﺮ ﺷﻌﺒﺎن ﻣﻠﺘﻘﻰ‬ ‫اﻟﺘﺼﻮﻳﺮ اﻟﻀﻮﺋﻲ‪ ،‬وﻣﻌﺮض وأﻣﺴﻴﺔ وﻣﺤﺎﴐة‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ‬ ‫ﺗﺴـﺘﻀﻴﻒ اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ ﰲ اﻟﺸـﻬﺮ ذاﺗﻪ ﻣﻌﺮﺿﺎ ﺗﺸـﻜﻴﻠﻴﺎ‬ ‫ﻷرﺑﻌﺔ ﻓﻨﺎﻧﻦ ﻣﻦ اﻟﴩﻗﻴﺔ‪ .‬وﻳﺨﺘﺘﻢ اﻟﺸـﻬﺮ ﺑﺄﻣﺴـﻴﺔ ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻔﻨﻮن اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ وﻋﺮض ﻣﴪﺣﻴﺔ »واﻟﺤﻞ«‪.‬‬

‫وﺗﻨﻈـﻢ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﰲ ﺷـﻬﺮ رﻣﻀﺎن اﻤﺒـﺎرك ﻣﻠﺘﻘﻰ‬ ‫اﻤـﴪح‪ ،‬وﻳﺸـﻤﻞ ﻧـﺪوات وﻣﺤـﺎﴐات وورش ﻋﻤـﻞ‬ ‫ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ‪ ،‬ﻤﻨﺎﻗﺸـﺔ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻣﻬﺮﺟـﺎن اﻟﺪﻣﺎم ﻟﻠﻌﺮوض‬ ‫اﻤﴪﺣﻴـﺔ اﻟﻘﺼـﺮة‪ .‬وﺗﻘﻴـﻢ ﰲ اﻟﺸـﻬﺮ ذاﺗﻪ أﻣﺴـﻴﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﺘﺼﻮﻳﺮ اﻟﻀﻮﺋﻲ‪ ،‬وأﺧﺮى ﰲ اﻟﺨﻂ اﻟﻌﺮﺑﻲ‪.‬‬ ‫وﺳﺘﺸـﻬﺪ اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ ﰲ ﺷـﻬﺮ ﺷـﻮال اﻤﻘﺒـﻞ‪ ،‬ﻋﻘﺪ‬ ‫اﻤﻠﺘﻘـﻰ اﻟﺜﺎﻧـﻲ ﻟﻠﺨﻂ اﻟﻌﺮﺑﻲ‪ ،‬وﻳﺸـﺘﻤﻞ ﻋـﲆ اﻤﻌﺮض‬ ‫اﻟﺴﺎﺑﻊ ﻟﻠﺨﻄﺎﻃﻦ ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﻧﺪوات‬ ‫وﻣﺤـﺎﴐات وﻣﺴـﺎﺑﻘﺔ ﰲ اﻟﺨـﻂ اﻟﻌﺮﺑﻲ‪ .‬وﺳـﺘﻨﻄﻠﻖ‬ ‫ﻣﺴـﺎﺑﻘﺔ اﻟﻄﻔـﻞ اﻤﴪﺣـﻲ ﰲ دورﺗﻬﺎ اﻟﺮاﺑﻌﺔ ﰲ ﺷـﻬﺮ‬

‫ﺷـﻮال‪ .‬وﺗﻨﻈـﻢ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﰲ ﺷـﻬﺮ ذي اﻟﻘﻌﺪة أﻣﺴـﻴﺎت‬ ‫ﻣﻮﺳـﻴﻘﻴﺔ‪ ،‬وﺳـﺘﻌﻘﺪ ﻣﻠﺘﻘﻰ ﻟﻠﻔﻦ اﻟﺘﺸـﻜﻴﲇ‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﱃ‬ ‫أﻣﺴﻴﺔ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ‪ ،‬وﻋﺮض ﻣﴪﺣﻲ‪ ،‬وأﻣﺴﻴﺔ ﺗﺸﻜﻴﻠﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻣـﻦ ﺟﻬـﺔ أﺧـﺮى‪ ،‬ﺗﻌﻜـﻒ إدارة ﻧـﺎدي اﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﴩﻗﻴـﺔ اﻷدﺑﻲ ﻋـﲆ اﻟﺘﺤﻀﺮ ﻤﻠﺘﻘـﻰ اﻟﻘﺼﺔ اﻟﻘﺼﺮة‬ ‫ﺟﺪا‪ ،‬وﻟﻢ ﻳﺤﺪد ﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ إدارة اﻟﻨﺎدي اﻟﻘﺎص ﺣﺴﻦ‬ ‫اﻟﺠﻔﺎل ﻣﻮﻋﺪا ﻻﻧﻄﻼق اﻤﻠﺘﻘﻰ‪ ،‬وﻗﺎل إن اﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎت اﻤﻘﺒﻠﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﻨﺎدي ﺳﺘﺘﺠﻪ إﱃ اﻟﱰﻛﻴﺰ ﻋﲆ اﻟﻘﺼﺔ اﻟﻘﺼﺮة‪ ،‬ﺑﻬﺪف‬ ‫اﻟﺘﻬﻴﺌـﺔ ﻟﻠﻤﻠﺘﻘﻰ‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﻌﺪ ﻟﻪ ﰲ ﺷـﻜﻞ ﻫﺎدئ‪ .‬وذﻛﺮ أن‬ ‫ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت اﻟﻨﺎدي ﻣﺴﺘﻤﺮة ﰲ اﻟﺼﻴﻒ‪.‬‬

‫ﺣﻔﻞ ﻏﻨﺎﺋﻲ ﻧ ُ ﱢﻈﻢ ﻣﺆﺧﺮا ً ﰲ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺗﻜﺮﻳﻤﺎ ً ﻟﻠﻔﻨﺎن أﺑﻮﺑﻜﺮ ﺳﺎﻟﻢ )ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻧﺎﴏ اﻟﻌﻠﻴﺎن(‬


‫ا ﺛﻨﻴﻦ ‪1‬ﺷﻌﺒﺎن ‪1434‬ﻫـ ‪10‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (554‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫اﻟﺼﺤﻒ‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺗﺒﺮز‬ ‫ﺧﺒﺮ ﺗﻮﻗﻴﻊ‬ ‫ﺑﻴﺮﻳﺮا ﻟ…ﻫﻠﻲ‬

‫اﻟﻘﺎﻫﺮة ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪاﻟﺠﻠﻴﻞ‬

‫ﺑﺮﻳﺮا‬

‫اﻫﺘﻤﺖ ﺑﻌﺾ اﻟﺼﺤﻒ اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ واﻟﱪﺗﻐﺎﻟﻴﺔ ﻋﲆ وﺟﻪ اﻟﺨﺼﻮص‬ ‫ﺑﺨـﱪ ﺗﻌﺎﻗﺪ اﻤﺪﻳﺮ اﻟﻔﻨﻲ ﻟﻨـﺎدي ﺑﻮرﺗﻮ اﻟﱪﺗﻐـﺎﱄ‪ ،‬ﻓﻴﺘﻮر ﺑﺮﻳﺮا ﻣﻊ‬ ‫ً‬ ‫واﺻﻔﺔ إﻳﺎه ﺑﺄﻧﻪ‬ ‫اﻟﻨﺎدي اﻷﻫﲇ وﺳـﻠﻄﺖ اﻟﻀﻮء ﻋﲆ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﺠﺪاوي‬ ‫ﻣﻨﺘﺠﻊ اﻷﻏﻨﻴﺎء وأﺣﺪ أﻋﺮق اﻟﻔﺮق ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩق اﻷوﺳﻂ واﻟﺨﻠﻴﺞ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‪.‬‬

‫وﻗﺎﻟﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ »‪ :«ojogo‬إن ﻣﺪة اﻟﻌﻘﺪ ﻣﻮﺳﻤﺎن‪ ،‬وﻗﻴﻤﺘﻪ ﺛﻼﺛﺔ‬ ‫ﻣﻼﻳـﻦ ﻳﻮرو ﺳـﻨﻮﻳﺎً‪ ،‬وأﻛﺪت أﻧﻪ ﺳـﻴﺼﻞ إﱃ ﺟـﺪة ﺑﺮﻓﻘﺔ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺴـﺎﻋﺪﻳﻪ ﰲ اﻟﺴـﺎﺑﻊ واﻟﻌﴩﻳﻦ ﻣﻦ ﺷـﻬﺮ ﻳﻮﻧﻴﻮ‪ .‬إﱃ ذﻟﻚ أﺷـﺎدت‬ ‫اﻟﺠﻤﺎﻫـﺮ اﻷﻫﻼوﻳﺔ ﻋـﱪ ﻣﻨﺘﺪﻳﺎﺗﻬـﺎ اﻹﻟﻴﻜﱰوﻧﻴﺔ وﻣﻮاﻗـﻊ اﻟﺘﻮاﺻﻞ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋـﻲ اﻤﺨﺘﻠﻔـﺔ ﺑﺨـﱪ اﻟﺘﻌﺎﻗـﺪ ﻣﻊ ﺑﺮﻳـﺮا ووﺻﻔﺘـﻪ ﺑﺼﺎﺋﺪ‬ ‫اﻟﺒﻄـﻮﻻت ﺑﻌﺪ ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ ﻟﻠﻘـﺐ اﻟﺪوري اﻟﱪﺗﻐﺎﱄ ﻤﻮﺳـﻤﻦ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﻦ‪،‬‬ ‫وﺗﻤﻨﺖ أن ﻳﺴﻬﻢ ﻣﻊ ﺑﺎﻗﻲ اﻟﻼﻋﺒﻦ ﰲ اﻟﺘﺘﻮﻳﺞ ﺑﺎﻷﻟﻘﺎب اﻤﻮﺳﻢ اﻤﻘﺒﻞ‪.‬‬ ‫‪sports@alsharq.net.sa‬‬

‫‪23‬‬

‫اﻟﻘﺼﻴﻢ ﺿﻤﻦ اﻟﻤﻨﺎﻃﻖ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ اﻟﻤﺮﺷﺤﺔ ﻻﺳﺘﻀﺎﻓﺔ »ﻛﺄس آﺳﻴﺎ ‪«٢٠١٩‬‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﺳﻌﻴﺪ ﻋﻴﴗ‬ ‫أدرج اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴـﻌﻮدي ﻟﻜﺮة‬ ‫اﻟﻘﺪم ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻘﺼﻴﻢ ﺑﺠﺎﻧﺐ‬ ‫اﻟﻌﺎﺻﻤـﺔ اﻟﺮﻳـﺎض وﺟـﺪة‬ ‫واﻟﺪﻣﺎم ﺿﻤﻦ اﻤﺪن اﻤﺮﺷـﺤﺔ‬ ‫ﻻﺳـﺘﻀﺎﻓﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎت ﺑﻄﻮﻟﺔ‬ ‫ﻛﺄس اﻷﻣﻢ اﻵﺳـﻴﻮﻳﺔ ‪ ،2019‬وذﻟﻚ‬ ‫ﰲ اﻤﻠﻒ اﻤﺘﻜﺎﻣﻞ اﻟﺬي ﺳﺮﺳـﻠﻪ إﱃ‬ ‫اﻻﺗﺤﺎد اﻵﺳـﻴﻮي ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم ﻣﻄﻠﻊ‬ ‫اﻷﺳـﺒﻮع اﻤﻘﺒـﻞ‪ ،‬وﻳﺘﻀﻤـﻦ ﻋـﺪدا ً‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺠﻮاﻧـﺐ اﻤﺘﻌﻠﻘـﺔ ﺑﺎﻟﻀﻤﺎﻧﺎت‬ ‫اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﺳﺘﻀﺎﻓﺔ اﻟﺤﺪث اﻟﻘﺎري‪،‬‬ ‫وﻳﺄﺗﻲ ﰲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ اﻟﺤﻘﻮق اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫ﻟﻠـﴩﻛﺎت اﻟﺮاﻋﻴـﺔ‪ ،‬واﻟﻀﻤﺎﻧـﺎت‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﺴـﻬﻴﻞ دﺧﻮل‬ ‫ﺟﻤﺎﻫﺮ اﻟﺪول اﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﰲ اﻟﺤﺪث‬ ‫اﻵﺳﻴﻮي‪.‬‬ ‫وﻛﺸـﻔﺖ ﻣﺼـﺎدر ﻣﻘﺮﺑﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻻﺗﺤـﺎد اﻵﺳـﻴﻮي ﻟﻜـﺮة اﻟﻘـﺪم ﻟـ‬ ‫»اﻟـﴩق« أن وﻓﺪ اﻻﺗﺤﺎد اﻵﺳـﻴﻮي‬ ‫ﺳـﻴﺼﻞ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﺧـﻼل ﺷـﻬﺮ‬ ‫أﻛﺘﻮﺑـﺮ اﻤﻘﺒـﻞ ﰲ زﻳـﺎرة ﻣﺒﺪﺋﻴـﺔ‬ ‫ﻟﺘﻔﻘـﺪ اﻤﻼﻋﺐ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ اﻤﻘﺮر أن‬ ‫ﺗﺴـﺘﻀﻴﻒ ﻣﻮاﺟﻬـﺎت اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﻗﺒﻞ‬ ‫اﻹﻋﻼن اﻟﺮﺳـﻤﻲ ﻋـﻦ اﻟﺒﻠـﺪ اﻟﻔﺎﺋﺰ‬ ‫ﺑﺤﻖ ﺗﻨﻈﻴـﻢ اﻟﻌﺮس اﻟﻘـﺎري اﻟﺬي‬

‫اﻟﻨﺼﺮ ﻳﻘﺘﺮب‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺒﺎرك‬ ‫اﻟﻌﺪاﻟﺔ‬

‫ﺿﻮﺋﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﱪ ﺳﺎﺑﻖ ﻟﻠﴩق ﻋﻦ ﻣﻴﺰاﻧﻴﺔ اﺗﺤﺎد اﻟﻘﺪم ﻻﺳﺘﻀﺎﻓﺔ ﻛﺄس آﺳﻴﺎ ‪2019‬م‬ ‫ﺗﺘﻨﺎﻓﺲ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ وﻋﴩ دول‬ ‫أﺧـﺮى‪ ،‬وﻫـﻲ‪ :‬اﻟﺒﺤﺮﻳـﻦ‪ ،‬اﻟﺼﻦ‪،‬‬ ‫إﻳـﺮان‪ ،‬اﻟﻜﻮﻳـﺖ‪ ،‬ﻟﺒﻨـﺎن‪ ،‬ﻣﺎﻟﻴﺰﻳـﺎ‪،‬‬ ‫ﻣﻴﺎﻧﻤـﺎر‪ ،‬ﺳـﻠﻄﻨﺔ ﻋﻤـﺎن‪ ،‬ﺗﺎﻳﻼﻧﺪ‪،‬‬ ‫واﻹﻣﺎرات‪.‬‬ ‫إﱃ ذﻟـﻚ‪ ،‬أوﺿﺢ اﻤﺴـﺆول ﻋﻦ‬ ‫ﻋﺮض اﻤﻠﻒ اﻟﺴـﻌﻮدي ﻻﺳـﺘﻀﺎﻓﺔ‬ ‫اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ اﻵﺳﻴﻮﻳﺔ ﻓﻴﺼﻞ اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ‪،‬‬ ‫أﻧﻬـﻢ ﺳـﻴﺠﺘﻤﻌﻮن ﻣـﻊ أﻣـﻦ ﻋﺎم‬ ‫اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴﻌﻮدي ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم أﺣﻤﺪ‬ ‫اﻟﺨﻤﻴـﺲ ﰲ اﻟﻔﱰة اﻤﻘﺒﻠـﺔ؛ ﻟﻮﺿﻊ‬ ‫ﻛﺎﻓﺔ اﻟﺘﺼﻮرات اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﺳﺘﻀﺎﻓﺔ‬ ‫اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ اﻵﺳـﻴﻮﻳﺔ‪ ،‬وﻗـﺎل ﰲ ﺣﺪﻳﺜﻪ‬ ‫ﻟـ »اﻟـﴩق«‪ :‬ﻛﺎﻓﺔ اﻷﻣـﻮر اﻤﺘﻌﻠﻘﺔ‬ ‫ﺑﺎﺳـﺘﻀﺎﻓﺔ اﻟﺤﺪث اﻟﻘﺎري ﺗﺴﺮ ﰲ‬ ‫اﻟﻄﺮﻳـﻖ اﻟﺼﺤﻴﺢ‪ ،‬وﻟﻴـﺲ ﻫﻨﺎك ﻣﺎ‬ ‫ﻳﻬﺪد ﺗﻨﻈﻴﻢ اﻤﻤﻠﻜـﺔ ﻟﻬﺬه اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ‪،‬‬ ‫وﻧﺤـﻦ ﺣﺮﻳﺼﻮن ﻋﲆ اﻤـﴤ ﻗﺪﻣﺎ ً‬ ‫وﻓﻖ اﻷﻫـﺪاف اﻟﺘﻲ وﺿﻌﺖ‪ ،‬وﺑﺈذن‬ ‫اﻟﻠﻪ ﻧﻨﺠـﺢ ﰲ اﻟﻮﺻﻮل إﱃ ﻣﺎ ﻳﺼﺒﻮ‬ ‫إﻟﻴـﻪ اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﺧﻼل ﻣـﺎ ﻧﻘﻮم ﺑﻪ‬

‫اﻷﺣﺴـﺎء ـ ﻣﺼﻄﻔـﻰ‬ ‫اﻟﴩﻳﺪة‬ ‫ﺗﻠﻘﻰ أﻣﻦ ﻋﺎم ﻧﺎدي اﻟﻌﺪاﻟﺔ‬ ‫ﺣﺒﻴﺐ اﻟﺒﺨﻴﺖ اﺗﺼﺎﻻ ً رﺳﻤﻴﺎ ً‬ ‫ﻣـﻦ أﺣـﺪ أﻋﻀـﺎء ﻣﺠﻠـﺲ‬ ‫إدارة ﻧـﺎدي اﻟﻨﴫ أﺑﺪى ﻓﻴﻪ‬ ‫رﻏﺒﺘﻬـﻢ ﰲ ﺿﻢ ﺻﺎﻧﻊ أﻟﻌﺎب ﻓﺮﻳﻖ‬ ‫درﺟﺔ اﻟﺸـﺒﺎب ﻋﲇ اﻤﺒﺎرك »ﻣﻮاﻟﻴﺪ‬ ‫‪1996‬م«‪ ،‬وأﺑـﺪت إدارة اﻟﻌﺪاﻟـﺔ‬ ‫ﻣﺮوﻧﺔ ﻛﺒـﺮة ﺗﺠﺎه اﻟﻌﺮض اﻤﻘﺪم‪،‬‬ ‫وﻳﻨﺘﻈﺮ أن ﺗﺪرس اﻤﻮﺿﻮع ﻣﻦ ﻛﻞ‬ ‫اﻟﺠﻮاﻧـﺐ ﻗﺒﻞ أن ﺗﺤﺴـﻢ اﻤﻮﺿﻮع‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﻧﻬﺎﺋﻲ‪.‬‬

‫ﻣـﻦ ﺗﺠﻬﻴﺰات‪ ،‬واﻟﻌﻤـﻞ ﻋﲆ ﺗﻄﺒﻴﻖ‬ ‫ﻛﺎﻓـﺔ ﻣﺘﻄﻠﺒـﺎت اﻻﺗﺤﺎد اﻵﺳـﻴﻮي‪.‬‬ ‫وزاد‪» :‬اﻟﺠﻬﻮد ﻣﺘﻮاﺻﻠﺔ‪ ،‬وﺳـﻨﻘﻮم‬ ‫ﻣﻄﻠﻊ اﻷﺳـﺒﻮع اﻤﻘﺒﻞ ﺑﺎﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺎﻓـﺔ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻻﺗﺤﺎد اﻵﺳـﻴﻮي‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻼل اﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﻛﺎﻓﺔ اﻷﺳـﺌﻠﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓـﺔ إﱃ اﻟﻀﻤﺎﻧـﺎت اﻟﺘـﻲ ﺗﻢ‬ ‫اﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣﻨﻬﺎ«‪.‬‬ ‫وﻋـﻦ ﻣﻴﺰاﻧﻴـﺔ اﻟﺒﻄﻮﻟـﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻟـﻢ ﻳﻀﻌﻬـﺎ اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴـﻌﻮدي إﱃ‬ ‫اﻵن ﺿﻤـﻦ ﻣﻠﻒ اﻻﺳـﺘﻀﺎﻓﺔ‪ ،‬ﺟﺪد‬ ‫اﻟﻘﺤﻄﺎﻧـﻲ ﺗﺄﻛﻴﺪاﺗﻪ ﺑـﺄن اﻤﻴﺰاﻧﻴﺔ‬ ‫ﻟـﻦ ﺗﻜـﻮن ﻋﺎﺋﻘـﺎ ً أﻣـﺎم اﺗﺤـﺎد‬ ‫اﻟﻘـﺪم ﻟﺘﻨﻈﻴـﻢ اﻟﺒﻄﻮﻟـﺔ اﻟﻘﺎرﻳـﺔ‪،‬‬ ‫وﻗـﺎل‪» :‬ﺻﺪﻗﻮﻧـﻲ ﻟﻴﺲ ﻟـﺪي ﻋﻠﻢ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻔﺎﺻﻴـﻞ اﻤﺎﻟﻴـﺔ‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﻣﺎ أﻋﺮﻓﻪ‬ ‫أن رﻗـﻢ اﻤﻴﺰاﻧﻴـﺔ ﻳﻤﻜـﻦ ﺗﻐﻴﺮه ﰲ‬ ‫أي وﻗـﺖ‪ ،‬وﺑﺎﻟﺘﺎﱄ ﻟﻦ ﻳﺸـﻜﻞ ﻋﺎﺋﻘﺎ ً‬ ‫أﻣﺎم اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴـﻌﻮدي ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم‬ ‫ﰲ ﻣﺸﻮاره ﻧﺤﻮ اﺳـﺘﻀﺎﻓﺔ اﻟﻌﺮس‬ ‫اﻟﻘﺎري ﰲ اﻟﻌﺎم ‪2019‬م«‪.‬‬

‫اﻟﻌﻤﻞ ﰲ ﻣﻠﻌﺐ اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺠﺪﻳﺪ ﰲ ﺟﺪة ﻳﺴﺮ ﺑﻮﺗﺮة ﻣﺘﺴﺎوﻳﺔ‬

‫أﻛﺪ أن ﻛﻤﺎﺗﺸﻮ وﻓﻴﺮﻧﺎﻧﺪو ﺗﻘﺪﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﻌﻤﺮ وﻟﻦ ﻳﻔﻴﺪا اﻟﻔﺮﻳﻖ‬

‫أﻧﻮر‪ :‬ﻣﺼﻠﺤﺔ اﻟﺸﺒﺎب ﺗﻘﺘﻀﻲ ﺣﻞ‬ ‫ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺑﺮودوم واﻟﺸﻤﺮاﻧﻲ‬ ‫اﻟﺮﻳـﺎض ‪ -‬ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤـﻦ‬ ‫اﻷﻧﺼـﺎري‬

‫ﻋﲇ اﻤﺒﺎرك‬

‫ا‪¤‬ﺳﻴﻮي ﻳﺘﻔﻘﺪ اﻟﻤﻼﻋﺐ ﻓﻲ أﻛﺘﻮﺑﺮ‪ ..‬واﺗﺤﺎد اﻟﻘﺪم ﻳﺘﻌﻬﺪ ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ اﻟﻀﻤﺎﻧﺎت‬ ‫اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ ﻟـ |‪ :‬اﻟﻤﻠﻒ اﻟﺴﻌﻮدي ﻣﻜﺘﻤﻞ‪ ..‬واﻟﻤﻴﺰاﻧﻴﺔ ﻟﻦ ﺗﻜﻮن ﻫﺎﺟﺴ ًﺎ‬

‫أﻛـﺪ ﻻﻋـﺐ ﻧﺎدي اﻟﺸـﺒﺎب‬ ‫اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﺆاد أﻧﻮر أن رﺋﻴﺲ‬ ‫اﻟﻨـﺎدي ﺧﺎﻟـﺪ اﻟﺒﻠﻄـﺎن‬ ‫ﻳﺴـﺘﻄﻴﻊ ﺣـﻞ ﻣﺸـﻜﻠﺔ‬ ‫ﻣﻬﺎﺟﻢ اﻟﻔﺮﻳﻖ ﻧﺎﴏ اﻟﺸﻤﺮاﻧﻲ‬ ‫ﻣـﻊ ﻣﺪرﺑـﻪ ﻣﻴﺸـﻴﻞ ﺑـﺮودوم‬ ‫وإﺑﻘﺎﺋـﻪ داﺧﻞ أﺳـﻮار اﻟﻨﺎدي‪،‬‬ ‫رﻏﻢ ﺗﺸﻌﺐ اﻤﺸـﻜﻠﺔ و ﺿﺒﺎﺑﻴﺔ‬ ‫اﻤﻮﺿﻮع‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨﺎ أﻧﻪ ﻣﻦ اﻤﺼﻠﺤﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﺔ ﺣﻞ ﻫﺬه اﻤﺸﻜﻠﺔ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل‪ :‬ﻋﲆ اﻤـﺪرب ﺑﺮودوم‬ ‫أن ﻳﺴـﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ أﺧﻄﺎء اﻤﻮﺳـﻢ‬ ‫اﻤﺎﴈ ﻟﺘﺠﻬﻴﺰ اﻟﻔﺮﻳﻖ ﻟﻠﻤﻮﺳـﻢ‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪ ﺑﺸـﻜﻞ أﻓﻀﻞ ﺧﺼﻮﺻﺎ‬ ‫أﻧـﻪ ﺗﺄﻫﻞ ﻟﺮﺑـﻊ ﻧﻬﺎﺋـﻲ دوري‬ ‫أﺑﻄـﺎل آﺳـﻴﺎ‪ ،‬وﻫـﻲ اﻟﺒﻄﻮﻟـﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﻳﺠـﺐ اﻟﱰﻛﻴـﺰ ﻋﻠﻴﻬـﺎ‪،‬‬

‫ذﻟﻚ ﺑﺎﻻﺳـﺘﻐﻨﺎء ﻋـﻦ اﻤﺤﱰﻓﻦ‬ ‫اﻟﱪازﻳﻠﻴﻦ ﻣﺎرﺳـﻴﻠﻮ ﻛﻤﺎﺗﺸـﻮ‬ ‫وﻓﺮﻧﺎﻧـﺪو‪ ،‬اﻟﻠﺬﻳﻦ ﻟـﻢ ﻳﻘﺪﻣﺎ ﰲ‬ ‫اﻤﻮﺳـﻢ اﻤـﺎﴈ ﻣﺎ ﻳﺸـﻔﻊ ﻟﻬﻤﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﺒﻘـﺎء‪ ،‬ﻟﺘﻘﺪﻣﻬﻤـﺎ ﰲ اﻟﻌﻤـﺮ‪،‬‬ ‫وﻳﻨﺒﻐـﻲ ﺗﻌﻮﻳﻀﻬﻤﺎ ﺑﻤﺤﱰﻓﻦ‬ ‫ﰲ ﻣﻘﺘﺒﻞ اﻟﻌﻤﺮ ﻤﺴﺎﻋﺪة اﻟﻔﺮﻳﻖ‬ ‫ﰲ اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ اﻵﺳﻴﻮﻳﺔ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ‬ ‫أن اﻷﺟﺎﻧـﺐ ﻳﻤﺜﻠـﻮن ‪%40‬‬ ‫ﻣـﻦ ﻗـﻮة أي ﻓﺮﻳـﻖ ﰲ اﻟﺪوري‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدي‪ ،‬ﻛﺬﻟﻚ إﻋﻄﺎء اﻟﻔﺮﺻﺔ‬ ‫اﻟﻜﺎﻣﻠـﺔ ﻟﻠﻮﺟﻮه اﻟﺼﺎﻋﺪة‪ ،‬وﺑﺪء‬ ‫ﻋﻤﻠﻴـﺔ اﻹﺣـﻼل ﻟﺘﺠﺪﻳـﺪ دﻣﺎء‬ ‫اﻟﻔﺮﻳﻖ‪.‬‬ ‫وأﻛﺪ أﻧﻮر ﻋﲆ أﻫﻤﻴﺔ وﺟﻮد‬ ‫ﺣﻠﻮل ﴎﻳﻌﺔ ﻣﻦ ﺑﺮودوم ﻟﻠﻌﻤﻖ‬ ‫اﻟﺪﻓﺎﻋﻲ اﻟﺬي ﺷﻬﺪ ﺗﺬﺑﺬﺑﺎ ﻛﺒﺮا‬ ‫ﰲ اﻤﺴـﺘﻮى ﺧـﻼل اﻟﺴـﻨﻮات‬ ‫اﻟﺜﻼث اﻤﺎﺿﻴﺔ‪ ،‬ﻟﻐﻴﺎب اﻟﺘﺠﺎﻧﺲ‬ ‫ﻳﻦ اﻟﻼﻋﺒﻦ‪ ،‬وأﺿﺎف‪ :‬ﰲ ﻛﻞ ﻣﺮة‬

‫ﻓﺆاد أﻧﻮر‬ ‫ﻳﺘﻢ اﻟﺰج ﺑﻼﻋﺐ ﺟﺪﻳﺪ ﰲ اﻤﺮﻛﺰ‪،‬‬ ‫ﻋﲆ اﻤـﺪرب اﻟﻌﻤﻞ ﻋﲆ ﺗﺼﺤﻴﺢ‬ ‫ﻫـﺬه اﻷﺧﻄـﺎء ﰲ اﻤﻌﺴـﻜﺮ‬ ‫اﻟﺼﻴﻔﻲ اﻟﺬي ﺳﻴﻘﺎم ﰲ ﺑﻠﺠﻴﻜﺎ‪.‬‬ ‫وﺗﺎﺑـﻊ‪ :‬ﻣـﻦ وﺟﻬـﺔ ﻧﻈﺮي‬ ‫أرى أن اﻷﻧﺪﻳﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻻ ﺗﺰال‬ ‫ﺑﺤﺎﺟـﺔ إﱃ »ﻣﻨﺴـﻖ ﻓﻨﻲ« ﻳﻜﻮن‬

‫ﻗﺮﻳﺒـﺎ ﻣـﻦ اﻟﻼﻋﺒـﻦ‪ ،‬ﻷن ﻫﻨـﺎك‬ ‫ﻇﺮوﻓﺎ ﺧﺎﺻﺔ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ اﻤﺪرب‬ ‫»اﻷﺟﻨﺒـﻲ« اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬـﺎ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ‬ ‫ﻳﻘﻮم اﻤﻨﺴﻖ اﻟﻔﻨﻲ ﺑﺤﻞ اﻤﺸﻜﻼت‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﻄﺮأ ﺑـﻦ اﻟﻼﻋﺒﻦ واﻤﺪرب‪،‬‬ ‫ﻣﺆﻛﺪا أﻧﻪ ﻟﻮ ﻛﺎن ﻫﻨﺎك ﻣﺴـﺆول‬ ‫ﰲ ﻧﺎدي اﻟﺸـﺒﺎب ﺑﻬـﺬه اﻟﺼﻔﺎت‬ ‫ﻤـﺎ ﺣﺼﻠـﺖ ﻣﺸـﻜﻠﺔ ﺑـﻦ ﻧﺎﴏ‬ ‫اﻟﺸﻤﺮاﻧﻲ واﻤﺪرب ﺑﺮودوم ‪.‬‬ ‫وﺣـﻮل إﻣﻜﺎﻧﻴـﺔ ﻋﻮدﺗـﻪ‬ ‫ﻟﻠﻌﻤـﻞ ﰲ ﻧـﺎدي اﻟﺸـﺒﺎب أﻛـﺪ‬ ‫أﻧـﻮر أﻧـﻪ أﺣـﺪ أﺑﻨﺎء اﻟﺸـﺒﺎب‬ ‫وﺟﺎﻫﺰ ﻟﺘﻠﺒﻴﺔ اﻟﻨﺪاء ﰲ أي وﻗﺖ‪،‬‬ ‫وﻗﺎل‪ :‬إذا رأت إدارة اﻟﻨﺎدي أﻧﻬﺎ‬ ‫ﺑﺤﺎﺟـﺔ إﱃ ﺧﺪﻣﺎﺗﻲ ﻓﻠﻦ أﺗﻮاﻧﻰ‬ ‫ﻋﻦ ﺗﻘﺪﻳـﻢ اﻟﺨﺪﻣﺔ ﻟﻠﻜﻴﺎن اﻟﺬي‬ ‫أﺧﺮﺟﻨـﻲ ﻟﻸﺿـﻮاء‪ ،‬ﻣﺒﻴّﻨـﺎ أن‬ ‫اﻟﺸﺒﺎب ﺧ ّﺮج ﻋﺪﻳﺪا ﻣﻦ اﻟﻜﻮادر‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﺴـﺘﻄﻴﻊ ﻣـﻞء أي ﻓﺮاغ ﰲ‬ ‫اﻟﻨﺎدي‪.‬‬

‫اﻻﺗﻔﺎق ﻳﻘﺘﺮب ﻣﻦ ﺳﺮاج‬ ‫ﺷﺎﻫﻴﻦ‬ ‫اﻟﻌﻴﻮن ﺷﺒﺎﺑﻲ‬ ‫وﻳﻔﺎوض ﺧﻠﻴﻔﺔ‬ ‫اﻷﺣﺴﺎء ـ ﻣﺼﻄﻔﻰ اﻟﴩﻳﺪة‬ ‫أﺗﻤﺖ إدارة ﻧﺎدي اﻟﺸﺒﺎب ﺗﺴﺠﻴﻞ‬ ‫ﻻﻋـﺐ ﻓﺮﻳﻖ ﻧﺎدي اﻟﻌﻴـﻮن اﻟﺪوﱄ‬ ‫ﻟﻠﻨﺎﺷﺌﻦ ﻋﺒﺪ اﻹﻟﻪ اﻟﺸﺎﻫﻦ ﻣﻘﺎﺑﻞ‬ ‫ﻧﺼـﻒ ﻣﻠﻴـﻮن رﻳـﺎل‪ ،‬وﺳـﻴﻮﻗﻊ‬ ‫اﻟﻼﻋﺐ رﺳـﻤﻴﺎ ً ﰲ ﻛﺸﻮﻓﺎت ﻧﺎدي‬ ‫اﻟﺸـﺒﺎب ﺑﻌـﺪ أن ﻳﺘـﻢ إﺳـﻘﺎط اﺳـﻤﻪ‬ ‫ﻣﻦ ﻛﺸـﻮﻓﺎت ﻧـﺎدي ﻫﺠﺮ‪ ،‬اﻟـﺬي أﻋﺮ‬ ‫إﻟﻴـﻪ ﰲ اﻟﻔـﱰة اﻤﺎﺿﻴـﺔ ﻤﺸـﺎرﻛﺘﻪ ﰲ‬ ‫ﺗﺼﻔﻴـﺎت اﻟﺼﻌـﻮد ﻟﻠﻤﻤﺘـﺎز‪ .‬ﻳﺬﻛﺮ أن‬ ‫اﻟﻼﻋﺐ اﻟﺸﺎﻫﻦ ﻣﺜﱠﻞ اﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺴﻌﻮدي‬ ‫ﻟﻠﻨﺎﺷﺌﻦ‪ ،‬وﻳﻠﻌﺐ ﰲ ﺧﻂ اﻟﻬﺠﻮم‪.‬‬

‫ﴎاج ﻳﺴﺘﻤﻊ ﻤﺪرﺑﻪ ﰲ اﻟﻮﺣﺪة ﻋﺒﺪاﻟﺼﻤﺪ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬اﻟﴩق‬

‫ﻋﺒﺪ اﻹﻟﻪ اﻟﺸﺎﻫﻦ‬

‫اﻗﱰﺑـﺖ إدارة ﻧﺎدي اﻻﺗﻔﺎق ﻣﻦ اﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻊ ﻣﻬﺎﺟﻢ ﻓﺮﻳﻖ ﻧﺎدي‬ ‫اﻟﻮﺣﺪة إﺳـﻼم ﴎاج اﻟﺬي ﻗـﺎرب ﻋﻘﺪه ﻋﲆ اﻻﻧﺘﻬـﺎء‪ ،‬وﻳﺄﺗﻲ‬ ‫ﺗﻮﺟـﻪ اﻻﺗﻔﺎق ﻧﺤﻮ اﻟﺘﻌﺎﻗـﺪ ﻣﻊ ﻻﻋﺒﻦ ﰲ ﺧـﻂ اﻟﻬﺠﻮم‪ ،‬ﺑﻌﺪ‬ ‫رﺣﻴﻞ اﻤﻬﺎﺟﻢ ﻳﻮﺳﻒ اﻟﺴﺎﻟﻢ وإﺻﺎﺑﺔ زاﻣﻞ اﻟﺴﻠﻴﻢ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬـﺔ أﺧﺮى دﺧﻠﺖ إدارة ﻧﺎدي اﻻﺗﻔـﺎق ﰲ ﻣﻔﺎوﺿﺎت ﻣﻊ‬ ‫ﺻﺎﻟـﺢ ﺧﻠﻴﻔـﺔ ﻟﻴﺘﻮﱃ ﻣﻬﻤـﺔ إدارة اﻟﻔﺮﻳﻖ ﻋﻮﺿﺎ ً ﻋـﻦ اﻤﺪﻳﺮ اﻟﺤﺎﱄ‬ ‫ﺧﺎﻟـﺪ اﻟﺤـﻮار‪ ،‬ﺑﻌـﺪ أن اﻧﺘﻬـﺖ ﻋﻼﻗـﺔ ﺧﻠﻴﻔـﺔ ﻣـﻊ إدارة اﻤﻨﺘﺨﺐ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدي ﻟﻠﻨﺎﺷﺌﻦ‪.‬‬

‫رﺋﻴﺲ »ام آﻧﺪ ام« ‪ :‬اﻟﺸﺮﻛﺎت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﺗﻬ ّﺮﺑﺖ ﻣﻦ رﻋﺎﻳﺔ اﺧﻀﺮ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻋﺎﻳﺪ اﻟﺮﺷﻴﺪي‬

‫ﻟﻘﻄﺔ ﻣﻦ اﻤﺒﺎراة اﻟﻮدﻳﺔ اﻻﺧﺮة اﻟﺘﻲ ﺟﻤﻌﺖ ﺑﻦ اﻤﻨﺘﺨﺒﻦ اﻟﺴﻌﻮدي واﻹﺳﺒﺎﻧﻲ‬

‫ﻛﺸـﻒ رﺋﻴـﺲ ﴍﻛـﺔ » ام اﻧـﺪ‬ ‫ام« ﻟﻼﺳﺘﺸـﺎرات اﻟﺘﺴـﻮﻳﻘﻴﺔ‬ ‫واﻟﺮاﻋـﻲ اﻟﺘﺴـﻮﻳﻘﻲ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨـﺐ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدي »ﺧﻠﻴـﻞ اﻤﻴﻨـﺎوي«‬ ‫أن ﻋﻘﺪﻫـﻢ اﻤﻮﻗـﻊ ﻣـﻊ اﻻﺗﺤﺎد‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدي ﻟﻴـﺲ ﺗﺴـﻮﻳﻘﻴﺎ ﻓﻘـﻂ ﺑﻞ‬ ‫اﺳﺘﺸﺎرﻳﺎ أﻳﻀﺎ‪ ،‬وﻳﺸﻤﻞ وﺿﻊ اﻟﺨﻄﻂ‬ ‫ﻟﻼﺗﺤﺎد‪ ،‬ﻣُﺮﺟﻌﺎ ﻋﺪم ﺟﻠﺐ ﻣُﺴﻮﻗﻦ أو‬ ‫ﻣُﻌﻠﻨﻦ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺒﺎت اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﺣﺴـﺐ‬ ‫ﻧﺼـﻮص اﻟﻌﻘـﺪ إﱃ ﻋـﺰوف اﻟﴩﻛﺎت‬ ‫ﻋﻦ رﻋﺎﻳﺔ اﻤﻨﺘﺨﺒﺎت اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬وﻗﺎل‬ ‫ﻟــ »اﻟﴩق«‪ :‬ﻟﻸﺳـﻒ ﻓﻮﺟﺌﻨﺎ ﺑﺘﻬﺮب‬

‫اﻟﴩﻛﺎت اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ اﻟﻜﱪى ﻣﻦ رﻋﺎﻳﺔ‬ ‫اﻤﻨﺘﺨﺒـﺎت اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬وﻣﻨﻬـﺎ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﴍﻛﺎت اﻻﺗﺼـﺎﻻت‪ ،‬وﻫﺬا اﻷﻣﺮ ﺻﺪﻣﻨﺎ‬ ‫ﺣﻴﺚ أرﺳﻠﻨﺎ ﺧﻄﺎﺑﺎت رﺳﻤﻴﺔ ﻟﴩﻛﺎت‬ ‫اﻻﺗﺼـﺎﻻت وﴍﻛﺎت ﻛـﱪى وﻟﻢ ﻳﺼﻠﻨﺎ‬ ‫اﻟـﺮد‪ ،‬وأﻛﺜﺮﻫﻢ ﻟﻢ ﻳﺮد ﻋـﲆ ﺧﻄﺎﺑﺎﺗﻨﺎ‪،‬‬ ‫وﻫﻨﺎك ﺑﻌـﺾ اﻟﴩﻛﺎت أﻤﺤـﺖ إﱃ أن‬ ‫ﺧـﺮوج اﻤﻨﺘﺨﺐ ﻣـﻦ ﺗﺼﻔﻴـﺎت ﻛﺄس‬ ‫اﻟﻌﺎﻟـﻢ واﻟﺒﻄﻮﻟـﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ‪ ،‬ﻛﺎن أﺣـﺪ‬ ‫أﺳـﺒﺎب ﻋﺰوﻓﻬﻢ ﻋﻦ اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ‪ ،‬وأﺿﺎف‪:‬‬ ‫اﺳـﺘﻐﺮﺑﻨﺎ ﻫﺬا اﻷﻣـﺮ وﻗﻠﻨﺎ ﻟﻬـﻢ ﻫﻨﺎك‬ ‫ﻣﻨﺘﺨﺒـﺎت ﻛﺒـﺮة ﺧﺮﺟـﺖ ﻣـﻦ ﻛﺄس‬ ‫اﻟﻌﺎﻟـﻢ وﻻ ﺗﻤﻠﻚ إﻧﺠﺎزات ﻣﺜﻞ إﻧﺠﺎزات‬ ‫اﻤﻨﺘﺨـﺐ اﻟﺴـﻌﻮدي‪ ،‬وﻣﻊ ذﻟـﻚ ﻟﺪﻳﻬﻢ‬

‫رﻋـﺎة وﻣﻌﻠﻨـﻮن‪ ،‬ﺣﻴـﺚ ﻟـﻢ ﺗﺘﻌﺎﻣـﻞ‬ ‫ﴍﻛﺎت ﺑﻠﺪاﻧﻬـﻢ ﻣﻌﻬﻢ ﺑﻤﺜﻞ ﻣﺎﺗﺘﻌﺎﻣﻞ‬ ‫اﻟﴩﻛﺎت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻣﻊ ﻣﻨﺘﺨﺐ اﻟﻮﻃﻦ‪،‬‬ ‫ﻣﺸـﺮا إﱃ أﻧﻬﻢ ﻛﺘﺒﻮا ﺗﻘﺮﻳـﺮا ﻣﺘﻜﺎﻣﻼ‬ ‫ﺑﻬﺬا اﻟﺸﺄن ورﻓﻌﻮه ﻟﻼﺗﺤﺎد اﻟﺴﻌﻮدي‪.‬‬ ‫وﺗﺎﺑﻊ‪ :‬أﺳـﺘﻐﺮب أن ﺗﺴـﻌﻰ اﻟﴩﻛﺎت‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻟﺮﻋﺎﻳـﺔ اﻷﻧﺪﻳﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫واﻷﺟﻨﺒﻴـﺔ‪ ،‬وﻻ ﺗُﻠﻘـﻲ ﺑـﺎﻻ ً ﻟﻠﻤﻨﺘﺨـﺐ‪،‬‬ ‫وﺗـﴫف ﻋـﲇ ﻻﻋﺒـﻲ اﻷﻧﺪﻳـﺔ اﻤﺤﻠﻴﺔ‬ ‫واﻷﺟﻨﺒﻴـﺔ‪ ،‬وﻻ ﺗﺘﻜـ ّﺮم ﻋـﲇ ﻻﻋﺒـﻲ‬ ‫اﻤﻨﺘﺨﺐ‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ ﻣﻴﻨـﺎوي أن أول ﻋﻤـﻞ ﻗﺎﻣﺖ‬ ‫ﺑـﻪ ﴍﻛﺘـﻪ ﺑﻌـﺪ ﺗﻮﻗﻴـﻊ اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻣﻊ‬ ‫اﻻﺗﺤـﺎد‪ ،‬ﺗﻤﺜّـﻞ ﰲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻃﻠـﺐ اﺗﺤﺎد‬

‫اﻟﻜﺮة ﺑﺪراﺳـﺔ اﻟﻌﻘﺪ ا ُﻤـﱪَم ﺑﻴﻨﻪ وﺑﻦ‬ ‫اﻻﺗﺤـﺎد اﻹﺳـﺒﺎﻧﻲ‪ ،‬ﻹﻗﺎﻣـﺔ ﻣﺒﺎراﺗـﻦ‬ ‫ودﻳﺘﻦ ﺑـﻦ ﻣﻨﺘﺨﺒﻲ اﻟﺒﻠﺪﻳـﻦ‪ ،‬ﻋﲇ أن‬ ‫ﻳﻜـﻮن اﻟﻠﻘﺎء اﻷول ﰲ إﺳـﺒﺎﻧﻴﺎ واﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫ﰲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪ .‬وﻗﺎل‪ :‬درﺳﻨﺎ اﻟﻌﻘﺪ ﺟﻴﺪا‬ ‫وﻣﻦ ﻛﺎﻓـﺔ اﻟﺠﻮاﻧـﺐ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ‪ ،‬ورأﻳﻨﺎ‬ ‫أن اﻟﻌﻘـﺪ ﺟﻴـﺪ وﺳـﻴﺼﺐ ﰲ ﻣﺼﻠﺤﺔ‬ ‫اﻻﺗﺤـﺎد اﻟﺴـﻌﻮدي‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻـﺎ وأن‬ ‫اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴـﻌﻮدي ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم ﻟﻦ ﻳﺪﻓﻊ‬ ‫أي ﻣﺒﻠﻎ ﻣﺎﱄ‪ ،‬وﻗﺪ أﻗﻴﻤﺖ اﻤﺒﺎراة اﻷوﱄ‬ ‫ﺑـﻦ اﻤﻨﺘﺨﺒـﻦ ﰲ إﺳـﺒﺎﻧﻴﺎ‪ ،‬أﻣـﺎ اﻟﻠﻘﺎء‬ ‫اﻟﺜﺎﻧـﻲ ﻓﻠﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﻮﻋﺪه ﰲ اﻟﻌﻘﺪ‪،‬‬ ‫وﺗﻢ اﻻﺗﻔـﺎق ﻋﲆ أن ﻳﺘﻢ اﻟﺘﻨﺴـﻴﻖ ﺑﻦ‬ ‫اﻻﺗﺤﺎدﻳﻦ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻣﻮﻋﺪه ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ‪.‬‬


‫فرج‪ :‬سعينا لتكليف البلوشي من أجل القادسية ثم تركنا لهم «الجمل بما حمل»‬ ‫الخر ‪ -‬عيى الدوري‬ ‫أكد مدير مكتب رعاية الش�باب بامنطقة الرقية‬ ‫سابقا ً عبدالله فرج الصقر‪ ،‬أن نادي القادسية ي‬ ‫حاجة ماس�ة لوقفة جميع أبنائه وتصاي قلوبهم‬ ‫حت�ى يع�ود النادي كم�ا كان من قب�ل‪ ،‬وقال ل�‬ ‫الرق‪ :‬بعض القدس�اوين طلب�وا مني الوقوف‬ ‫بجان�ب الن�ادي خصوصا ً بع�د تدهور ألعاب�ه وابتعاد‬

‫عبدالله فرج‬

‫أغل�ب رجااته‪ ،‬وبم�ا أن جيل الش�باب أُعطِ ي الفرصة‬ ‫الكاملة خال الس�نوات اماضي�ة دون فائدة‪ ،‬فقد رأينا‬ ‫مع بعض رجاات القادس�ية تش�كيل مجل�س توافقي‬ ‫يرأس�ه أول رئي�س لن�ادي القادس�ية ع�ي البل�وي‪،‬‬ ‫وعقدنا كثرا ً م�ن ااجتماعات مع بعض كبار الرفين‬ ‫الذين وافقوا ع�ى الخطوة وأثنوا عليه�ا‪ ،‬وي مقدمتهم‬ ‫أبناء الزامل والتميمي والنص�ار وعبدالله صالح جمعة‬ ‫رئيس ركة أرامكو السابق والدكتور إبراهيم امطرف‪،‬‬

‫ووع�دوا بتقديم الدعم ام�ادي وامعن�وي‪ ،‬ي حال توي‬ ‫ع�ي البلوي الرئاس�ة‪ ،‬وأضاف‪ :‬قمنا بع�د ذلك بزيارة‬ ‫مدي�ر مكتب رعاية الش�باب بامنطق�ة الرقية فيصل‬ ‫عبداله�ادي الذي رحَ ب بمثل هذه الخطوة وأش�اد بها‪،‬‬ ‫ولكن�ه قال لن�ا إن لديه تعليم�ات من الرئاس�ة العامة‬ ‫لرعاية الش�باب بإقام�ة الجمعية العمومي�ة‪ ،‬وإذا كان‬ ‫لديكم طرق أخرى تس�تطيعون اللج�وء إليها‪ ،‬كعرض‬ ‫هذا اموضوع عى أمر امنطقة الرقية أو الرئيس العام‬

‫‪24‬‬

‫رياضـة‬ ‫كام عادل‬

‫كتمان!‬ ‫عادل التويجري‬

‫• الهال يُنهي التعاقد مع فايز السبيعي‪.‬‬ ‫• مركز الحراسة الهالية يحتاج إى تعزيز ومنافسة‪.‬‬ ‫• م�ا زلت أراهن عى أن مس�تقبل عبدالله الس�ديري س�يكون‬ ‫مميزا ً جداً‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫• التعاقد مع الس�بيعي يجب أل يحبطه ب�ل أن يكون دافعا له‬ ‫إثبات وجوده‪.‬‬ ‫• اموسم امقبل طويل وشاق‪.‬‬ ‫• البديل يجب أن يكون «جاهزا» و»مميزا»‪.‬‬ ‫• ميزة الصفقة «الصمت» والعمل «بهدوء»‪.‬‬ ‫• إن استمر الهال بهذه الوترة فسيكسب الجولة با منازع‪.‬‬ ‫• ي كل مركز يحتاج الهال إى أكثر من لعب‪.‬‬ ‫• اأسماء التي يجب أن تغادر كثرة !‬ ‫• ي الهال‪ ،‬سيجد سامي فريقا شبه جاهز‪.‬‬ ‫• لكنه يفتقد إى «البديل» !‬ ‫• هذا البديل موجود ي شباب الهال واأومبي‪.‬‬ ‫• عاوة عى اأجانب‪.‬‬ ‫• اإعام لن يدع الهال لوحده !‬ ‫• لكن قضية «تريب» أخبار الصفقات يجب أن «تتوقف» !‬ ‫• التريب لم يعد يشمل أسما ًء فقط !‬ ‫• بل ومبالغ وحيثيات ل يجب «اإفصاح» عنها !‬ ‫• امقابل ل يستحق !‬ ‫• بل «معيبٌ » !‬ ‫• الكتمان هو ر النجاح‪.‬‬ ‫• موق�ف رئي�س التف�اق عبدالعزي�ز ال�دوري م�ن صفقة‬ ‫السبيعي «غريب» !‬ ‫• حساسية الدوري بدأت تحديدا من صفقة الحافظ !‬ ‫• التفاق فعاً يعاني !‬ ‫ً‬ ‫• لكن الهال ليس سببا ي تلك امعاناة !‬

‫‪adel@alsharq.net.sa‬‬

‫أخضر السنوكر يستعد لآسيوية‬ ‫في شيفليد البريطانية‬ ‫الرياض ‪ -‬الرق‬ ‫تغادر بعثة امنتخب السعودي للسنوكر اليوم إى مدينة شيفيلد‬ ‫الريطاني�ة إقامة معس�كر إعدادي اس�تعدادا ً للمش�اركة ي‬ ‫الدورة اآس�يوية الرابعة للصاات امغلقة التي ستقام ي مدينة‬ ‫آنش�ون بكوري�ا الجنوبية خ�ال الفرة م�ن ‪ 6/27‬إى ‪7/8‬‬ ‫امقبلن‪.‬‬ ‫وترأَس البعثة أمن عام ااتحاد الس�عودي للسنوكر فيصل الجوير‪،‬‬

‫وضمت الاعبن أحمد عس�ري وأحمد الرحان�ي وعمر العجاني‬ ‫ويوس�فالوادي‪.‬‬ ‫ويس�تمر امعس�كر ‪ 13‬يوم�ا ً ي اأكاديمي�ة الريطاني�ة التي‬ ‫تحتضن أغلب امنتخبات امش�اركة ي هذه الدورة‪ ،‬حيث س�يخوض‬ ‫أخر الس�نوكر خال امعس�كر عديدا ً من اللقاءات الودية للوقوف‬ ‫عى جاهزيته قبل امشاركة ي البطولة اآسيوية‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬أكد اعب امنتخب السعودي للسنوكر أحمد عسري‬ ‫أن امعس�كر س�يكون فرصة كبرة لاس�تفادة من خرة امنتخبات‬ ‫التي تستعد لهذه الدورة ي اأكاديمية الريطانية من خال اللقاءات‬ ‫الودية امكثفة‪ ،‬وقال‪« :‬مثل هذه التجارب الودية ستجعلنا ي جاهزية‬ ‫أكر للدورة اآسيوية واأومبياد»‪.‬‬

‫منتخبات السباحة ُتعسكر في‬ ‫المغرب والرياض‬ ‫اأحساء ‪ -‬مصطفى الريدة‬ ‫ينظ�م ااتحاد العربي الس�عودي للس�باحة معس�كرا ً تدريبيا ً‬ ‫للمنتخب�ن اأول والش�باب م�دة ش�هر ي امغ�رب اس�تعدادا ً‬ ‫للمشاركة ي البطولة العربية امقرر إقامتها ي اأردن‪ ،‬ويشارك‬ ‫ي امعس�كر الذي سيكون طوال شهر شعبان الجاري ‪ 14‬اعبا ً‬ ‫تح�ت إراف جهاز فن�ي وطبي مكون من ام�درب عي امعلم‬ ‫ومس�اعده محمد الغريب‪ ،‬فيما يتوى مهمة اإراف اإداري سيلمان‬ ‫العمري ورامي‪.‬‬ ‫كما ينتظم منتخب الناش�ئن للسباحة ي نفس الفرة ي معسكر‬ ‫مماثل ي الرياض اس�تعدادا ً للمش�اركة ي البطولة الخليجية امقامة‬ ‫ي العاصمة العمانية مس�قط‪ ،‬ويرف ع�ى امنتخب امدرب الوطني‬ ‫محمد اليوسف واإداري أيمن امرزوق‪.‬‬

‫لرعاية الشباب‪ ،‬يكون أفضل‪ .‬وزاد‪ :‬قدَمنا خطابا ً لسمو‬ ‫أم�ر امنطقة الرقية عى أن يت�م تكليف عي البلوي‬ ‫رئيس�ا ً توافقي�ا ً ي امرحل�ة امقبل�ة‪ ،‬وجاءتن�ا اموافقة‬ ‫ريطة أن يتم اأخذ برأي مكتب رعاية الشباب بامنطقة‬ ‫الرقية‪ ،‬الذي قرر رفع اموضوع بكامله للرئيس العام‬ ‫لرعاي�ة الش�باب اأمر نواف بن فيص�ل‪ ،‬وي أثناء ذلك‬ ‫رفع بع�ض القدس�اوين خطابا ً أمر امنطق�ة طالبوا‬ ‫في�ه بإقامة الجمعية العمومية‪ ،‬رافضن الخطوات التي‬

‫قمنا بها م�ن أجل تكليف عي البلوي رئيس�ا ً توافقياً‪،‬‬ ‫لذلك طلبن�ا من فيصل العبدالهادي ع�دم رفع خطابنا‬ ‫للرئيس العام لرعاية الش�باب‪ ،‬ويؤكد الصقر أن كل ما‬ ‫فعل�وه كان من أجل مصلحة القادس�ية‪ ،‬مش�را ً إى أن‬ ‫امجموعة التي عارضت تكليف البلوي رئيس�ا ً أراحتنا‬ ‫كثرا ً وها نحن تركنا لهم «الجمل بما حمل»‪ ،‬فنحن ولله‬ ‫الحم�د ا نبحث عن مصالح أو ش�هرة أو غره‪ ،‬وجميع‬ ‫القدساوين يعرفون من هو عبدالله فرج وعي البلوي‪.‬‬

‫اإثنين ‪ 1‬شعبان ‪1434‬هـ ‪ 10‬يونيو ‪2013‬م العدد (‪ )554‬السنة الثانية‬

‫صدقة‪ :‬اأهلي ملكي‪..‬‬ ‫والهال أولمبي‬ ‫أبها ‪ -‬سعيد آل ميلس‬ ‫ش�ن امعل�ق الس�عودي ي القن�اة الرياضي�ة‬ ‫السعودية محمد غازي صدقة هجوما ً لذعا ً عى‬ ‫مدير القناة الس�ابق عادل عص�ام الدين‪ ،‬مؤكدا ً‬ ‫أن اأوض�اع ي القناة ي عهده لم تكن مش�جعة‬ ‫للمعل�ق الوطني عى العمل واإبداع عكس امعلق‬ ‫اأجنبي ال�ذي منحت له صاحيات كبرة وصلت‬ ‫إى درج�ة تعليقه عى امباريات م�ن منزله‪ ،‬إضافة إى‬ ‫تحكم�ه ي قائمة التعليق عى امباريات‪ ،‬مش�را ً إى أن‬ ‫الوضع تغ�ر كثرا ً بعدما توى الدكت�ور محمد باريان‬ ‫امسؤولية‪.‬‬ ‫*نب�دأ م�ن كون�ك أكث�ر‬ ‫امعلقن إث�ارة للجدل كيف تجد‬ ‫نفسك بعد نهاية موسم حافل؟‬ ‫ م�ا زل�ت ي بداية امش�وار‬‫ومرحل�ة التعل�م‪ ،‬وأبح�ث ع�ن‬ ‫التناف�س م�ع زمائ�ي امعلق�ن‬ ‫وإمكانات�ي وموهبتي هم�ا اللتان‬ ‫تفرضان نفسيهما‪.‬‬ ‫*وال�دك معل�ق قدي�م هل‬ ‫تأثرت بأس�لوبه أم أنك خرجت‬ ‫من جلبابه؟‬ ‫*بالعك�س تأث�رت بوال�دي‬ ‫كثرا ً وكان يأخذني معه ي امحافل‬ ‫الرياضي�ة ولكن الجيل الجديد من‬ ‫الجماهر بدأ يميز وبالتاي ا يروق‬ ‫له أي معلق‪.‬‬ ‫*ولكنك وقعت مرارا ً تحت‬ ‫مقصلة اميول أكثر مما تعرض‬ ‫ل�ه وال�دك ع�ى الرغم م�ن أنه‬ ‫لعب أهاوي سابق؟‬ ‫مستوى الش�حن والتعصب‬‫حالي�ا ً هو الس�بب‪ ،‬فوال�دي كانت‬ ‫بدايات�ه ي أج�واء صحية بش�كل‬ ‫كب�ر‪ ،‬وي وقت لم تك�ن التقنية ي‬ ‫أوجه�ا وبالتاي ق�د ا يصلك رأي‬ ‫مشجع إا بعد أشهر بخاف الوقت‬ ‫الحاي الذي يصلك فيه رأي مشجع‬ ‫وامباراة لم تنته بعد‪.‬‬ ‫*ي�ردد أن وال�دك هو من‬ ‫جلب�ك للقناة وبالتاي أنت معلق‬ ‫بالوساطة؟‬ ‫ً‬ ‫ هذا ليس صحيحا‪ ،‬واس�أل‬‫محيي الدين كام�ل ووليد الفراج‪،‬‬ ‫فق�د دخل�ت مج�ال التعلي�ق بعد‬ ‫منافس�ة مائة معل�ق واختاروا منا‬ ‫أربعة معلقن وهم بجانب شخي‬ ‫الضعيف جعفر الصليح وامرحي‬ ‫وعبدالل�ه الراش�د‪ ،‬وكم�ا تعلم أن‬ ‫قنوات ال� ‪ art‬قن�وات ربحية ولن‬ ‫تخر مش�ركيها مجامل�ة محمد‬ ‫غازي صدق�ة وأصدقك القول إني‬ ‫ي البداي�ة طلب�ت م�ن وال�دي أن‬ ‫يتوس�ط ي لدى وليد الفراج ولكنه‬ ‫رفض‪ ،‬وق�ال ي بالح�رف الواحد‬ ‫لن يس�تطيع أح�د أن يفرضك عى‬ ‫امش�اهد‪ ،‬ادخل امنافسة وأنت من‬ ‫تثبت نفسك؟‬ ‫*وال�دك تذم�ر ي اإع�ام‬ ‫من تكليفه مباريات متوس�طة‬ ‫وإبعاده عن اللقاءات الكبرة‪. .‬‬ ‫ما تعليقك؟‬ ‫اإخ�وان داخ�ل قن�اة «ما»‬‫حاول�وا تكري�س مفه�وم أن‬ ‫غ�ازي هو م�ن يرف�ض امباريات‬ ‫الجماهرية لهدف إبعاده ولو كنت‬ ‫مكان�ه لرفض�ت أن أعل�ق إا عى‬ ‫مباريات ضعيفة طاما أن مستواي‬

‫ورفض صدقة أن تكون للواسطة دور ي اقتحامه‬ ‫مج�ال التعليق‪ ،‬وقال ي حواره م�ع «الرق»‪ :‬ل دخل‬ ‫لوال�دي ب�أن أك�ون معلق�اً‪ ،‬واختارون�ي للعم�ل بعد‬ ‫منافس�ة كب�رة مع مائ�ة معلق‪ ،‬ومن يري�د أن يتأكد‬ ‫من صحة ذلك عليه أن يسأل محيي الدين كامل ووليد‬ ‫الفراج»‪.‬‬ ‫ودافع صدقة عن وجهة نظره حول أحقية النادي‬ ‫اأه�ي بلق�ب املك�ي‪ ،‬مؤك�دا ً أن اأهي يس�تحق هذا‬ ‫اللق�ب أنه اأكثر فوزا ً ببطول�ة كأس املك‪ ،‬معترا ً أن‬ ‫رأي�ه بخصوص اأهي ل يعني انتم�اءه أو تفضيله له‬ ‫عى بقية اأندية اأخرى‪.‬‬

‫محمد غازي‬

‫إذا كانت الملكية باأوامر‪ ..‬فالخليج أولى من الهال‬ ‫ليس ضعيفاً‪.‬‬ ‫*غيابك امفاجئ عن القناة‬ ‫الرياضي�ة قبل تعي�ن الدكتور‬ ‫باريان أثار ج�دل ً كبراً‪ ..‬فأين‬ ‫كنت؟‬ ‫كن�ت ي البي�ت «قاله�ا‬‫ضاح�كاً»‪ ،‬وأقولها بكل أس�ف أنا‬ ‫كنت ي البيت وأس�تلم راتبي دون‬ ‫عمل‪.‬‬ ‫*وضح أكثر؟‬ ‫أش�خاص ي القن�اة أعطوني‬ ‫راتبي وقالوا ي خليك ي البيت وهم‬ ‫أسماء ا أرغب ي الحديث عنهم أن‬ ‫لكل زمن رجال�ه وهذا زمن محمد‬ ‫باريان‪ ،‬واأم�ور ي الفرة اماضية‬ ‫كانت ت�دار بامصالح عكس الفرة‬ ‫الحالي�ة التي لن يك�ون فيها لعبة‬ ‫مصالح داخل القناة‪.‬‬ ‫* أفهم من حديثك أنك تريد‬ ‫أن تس�تميل قل�ب باري�ان بهذا‬ ‫الحديث؟‬ ‫* أب�دا ً ا‪ ..‬أنا أريد أش�خاصا ً‬ ‫يركونن�ا نعم�ل وبع�د ذل�ك يتم‬ ‫تقييمنا‪.‬‬ ‫*كأن�ك تلم�ح إى أش�ياء‬ ‫خطرة حدثت س�ابقا ً ي القناة‬ ‫الرياضية؟‬ ‫ م�ع اأس�ف كان الحال أن‬‫م�ن يقيمنا كان خ�ارج القناة وله‬ ‫تأثر عى أصحاب القرار وتس�بب‬ ‫ي إبع�ادي‪ ،‬والوض�ع الع�ام أن‬ ‫الرضا ع�ن أش�خاص معينن هو‬ ‫ما يعطي�ك الفرصة ي التعليق عى‬ ‫امباريات‪.‬‬ ‫*تقصد رؤساء أندية مثاً؟‬ ‫ ا أدري‪ ،‬ولك�ن امه�م أن‬‫إبع�اد الك�وادر الوطني�ة وجل�ب‬ ‫كوادر م�ن دول مجاورة لم يجلب‬ ‫متعال‬ ‫لن�ا أي فائدة ب�ل وبعضهم‬ ‫ٍ‬ ‫ويعل�ق عى امباريات م�ن ديوانية‬ ‫بيته ونحن طالعن نازلن ولم ننل‬ ‫الرضا‪.‬‬ ‫* ه�ل وصل�ت القن�اة إى‬ ‫درج�ة تعلي�ق بعضه�م ع�ى‬ ‫امباريات من امنزل؟‬ ‫ نعم‪ ،‬وأزيدك أن من عجائب‬‫امعلقن غر السعودين أن أحدهم‬ ‫رفض التعليق عى إحدى امباريات‬

‫قبل نصف ساعة من بداية امباراة‬ ‫وجاءن�ي التكلي�ف عن�د الس�اعة‬ ‫الس�ابعة والنصف وامباراة تنطلق‬ ‫ي تمام الثامنة وطلبوا مني التوجه‬ ‫للملع�ب‪ ،‬وعى الرغ�م من صعوبة‬ ‫امهمة إا أنني وافقت ولم أتردد ي‬ ‫قبول امهمة‪.‬‬ ‫*بعضه�م ق�د ي�رى أنه�ا‬ ‫مبالغ�ة منك ي وج�ود معلقن‬ ‫يعملون من منازلهم؟‬ ‫ صدقن�ي إنه�ا حقيق�ة‬‫وباإثباتات‪ ،‬والقناة س�خرت لهذا‬ ‫امعلق س�يارة خاص�ة لنقل صوته‬ ‫ويس�تلم أضع�اف رواتبن�ا وم�ا‬ ‫يتقاض�اه يكف�ي إحض�ار عرة‬ ‫معلقن للقناة الرياضية‪.‬‬ ‫* إذن هن�اك م�ن كان‬ ‫يتاع�ب بالقن�اة ع�ى حس�اب‬ ‫امشاهد؟‬ ‫ مع اأس�ف بع�ض امعلقن‬‫غ�ر الس�عودين يض�ع ج�دول‬ ‫امعلق�ن ويخت�ار امباري�ات التي‬ ‫تعجب�ه‪ ،‬ويض�ع مع�اه معلقا آخر‬ ‫عاديا خش�ية من امنافسة إذا كانت‬ ‫امباراة منقولة بصوت معلقن‪.‬‬ ‫* ولك�ن القن�اة الرياضية‬ ‫ل�م تك�ن تض�ع خدم�ة اختيار‬ ‫امعلقن عى لقاء واحد؟‬ ‫ م�ن ق�ال ل�ك ذل�ك‪ ،‬ه�ذه‬‫الخدمة كانت موجودة‪ ،‬وس�بق أن‬ ‫علقت م�ع الزمي�ل عام�ر عبدالله‬ ‫ع�ى مب�اراة الش�باب واأهي وهو‬

‫محمد غازي صدقة خال حديثه للزميل سعيد آل ميلس‬ ‫كان ع�ى الصوتي�ة اأوى وأنا عى‬ ‫الصوتية الثانية‪.‬‬ ‫*أل ت�رى أن ظه�ورك‬ ‫اإعام�ي وحديث�ك ع�ن مدي�ر‬ ‫القن�اة الس�ابق ع�ادل عص�ام‬ ‫الدين بأنه فاش�ل كان س�ببا ً ي‬ ‫إبعادك؟‬ ‫أن�ا ل�م أق�ل إا الحقيق�ة‪،‬‬‫فهو فاش�ل وا ينف�ع أن يدير قناة‬ ‫رياضي�ة أن�ه صحف�ي ي اإعام‬ ‫الورق�ي فق�ط‪ ،‬والدلي�ل اس�أل‬ ‫اأش�خاص الذين عملوا مع باريان‬ ‫لس�نوات طويلة ي قنوات سعودية‬ ‫أخ�رى‪ ،‬وه�م اآن يهنئونن�ا ع�ى‬ ‫اس�تامه للقناة أنه شخص مهني‪،‬‬ ‫وس�امح الله أب�و مى لم ي�رك لنا‬ ‫مجاا ً لحفظ الود معه‪.‬‬ ‫*براح�ة‪ ..‬م�ا س�بب‬ ‫خافك مع عادل عصام الدين؟‬

‫ماجد أسطورة ثابتة‪..‬‬ ‫والبقية متحركون‬

‫عادل عصام الدين‬

‫محمد باريان‬

‫ هناك عدة أس�باب أولها أنه‬‫وعدن�ي برف�ع مق�دم عق�دي بعد‬ ‫انضمامي للقناة‪ ،‬ووعدني بالتعليق‬ ‫ع�ى مباري�ات مهمة ي ال�دوري‪،‬‬ ‫وقال ي بالحرف الواحد‪« :‬ستجد ي‬ ‫القن�اة أفضل مما تجده ي القنوات‬ ‫اأخرى عى جميع اأصعدة»‪ ،‬ولكن‬ ‫لم يحصل أي يء مما وعدني به‪.‬‬ ‫* م�اذا لم تتح�دث مع أحد‬ ‫مساعديه بهذا الخصوص؟‬ ‫تحدث�ت معهم‪ ،‬ول�م أخرج‬‫بفائدة تذكر‪ ،‬وزادت اأمور س�وءا‬ ‫بتدخل أش�خاص لي�س لهم عاقة‬ ‫بالتعلي�ق وأصبح�وا يضع�ون‬ ‫الج�دول للمعلق�ن وه�ذه قاصمة‬ ‫الظهر كما يقولون‪.‬‬ ‫*ولكن�ك مصن�ف م�ن‬ ‫امعلق�ن امتعصب�ن لأه�ي‬ ‫وبالتاي ميول�ك وضعتك ي هذه‬ ‫الزاوية الضيقة؟‬ ‫أوا ً أن�ا لس�ت أهاوي�ا ً وا‬‫أش�جع أي فريق مح�ي وهناك من‬ ‫يري�د أن يدخلن�ي ي جلب�اب أبي‪،‬‬ ‫فأنا عاشق مدرجات ااتحاد واأهي‬ ‫واأخ غان�م القحطان�ي قال ي عى‬ ‫لس�ان ع�ادل عص�ام الدي�ن‪ :‬أنت‬ ‫ش�خص مرت ٍم ي أحض�ان جمهور‬ ‫فري�ق «م�ا» ومتى م�ا خرجت من‬ ‫أحضانه�م س�تعود إى التعلي�ق‬ ‫وس�ألتهم هل لكلمة املكي دخل ي‬ ‫إبعادي رد عي ّ قائا‪ :‬أنت أدرى‪.‬‬ ‫*وكي�ف كان�ت عودت�ك‬ ‫للقناة الرياضية السعودية؟‬ ‫ع�دت بع�د تعي�ن الدكت�ور‬‫محم�د باريان بس�ماعة تليفون‪ ،‬وا‬

‫عادل عصام الدين «فاشل»‪ ..‬وأنا ضحية مجاماته‬ ‫د َلعوا اأجانب‪ ..‬وأحدهم كان يعلق من ديوانيته وآخر من السيارة‬ ‫«الصواري»‬ ‫يخطف كأس‬ ‫بطولة حي‬ ‫السامر‬

‫جدة ‪ -‬عبدالله عون‬ ‫تُ ِوج فريق الص�واري من حي الصفاء ي‬ ‫جدة ب�كأس بطولة حي الس�امر رق جدة‪،‬‬ ‫بعد تغلبه ي امب�اراة النهائية عى فريق نمور‬ ‫الس�امر ب�ركات الرجيح ‪ ،3/4‬بمش�اركة‬ ‫‪ 16‬فريق�اً‪ ،‬وش�هدت البطولة التي اس�تمرت‬

‫ش�هرين حضور بعض اأس�ماء الب�ارزة من‬ ‫اعبي أندي�ة الغربية ي النهائي كأحمد جميل‬ ‫وخالد قهوجي ومحمد الخليوي‪.‬‬ ‫ورع�ى امب�اراة النهائي�ة رئي�س أحياء‬ ‫رق الخ�ط الري�ع عض�و امجل�س البلدي‬ ‫وعضو الغرفة التجارية بس�ام جميل أخر‪،‬‬ ‫وامهندس حسن الزهراني أمن جمعية مراكز‬

‫في الرياضية‬ ‫‪« ..‬أعطوني‬ ‫الفلوس‬ ‫وقالوا لي‬ ‫خليك في‬ ‫البيت»‬ ‫أنى اس�تقباله الجمي�ل ي‪ ،‬وحديثه‬ ‫مع�ي‪ ،‬حي�ث ق�ال ي ا أرى بهذا‬ ‫الكام وأنت ابن القناة وستظل ابنها‪.‬‬ ‫* أنت�م كمعلق�ن م�اذا ل‬ ‫تظه�رون ميولك�م وتريح�ون‬ ‫وتسريحون؟‬ ‫ ع�دم إظهاري مي�وي ليس‬‫خوفا ً أو جبناً‪ ،‬فأنا ملكي إس�باني‬ ‫أش�جع ري�ال مدري�د وأس�تمتع‬ ‫بمباريات الشباب محلياً‪ ،‬وبراحة‬ ‫بعد ماج�د عبدالله اختف�ت امتعة‬ ‫الهجومية التهديفية أنه اأسطورة‬ ‫الثابتة والبقية متحركون‪.‬‬ ‫*ولك�ن ذك�رك لأه�ي‬ ‫بأنه ه�و املكي رض�ا من رضا‬ ‫وغض�ب م�ن غض�ب ه�ي أحد‬ ‫أسباب غضب الجماهر منك؟‬ ‫يا عزيزي أا يحق ي أن أقول‬‫رأيي‪ ،‬يج�ب أن يحرم ه�ذا الرأي‬ ‫حتى لو لم يعجب بعضهم‪ ،‬واأهي‬ ‫ه�و املكي الحقيق�ي باأرقام ولن‬ ‫أسلبه حقه أنه حاز عى ‪ 12‬بطولة‬ ‫كأس ملك وتسلم الكأس من جميع‬ ‫املوك‪ ،‬وبالتاي انفرد بهذا اليء‪.‬‬ ‫*وما تعليقك عى ما يقوله‬ ‫الهالي�ون إن ناديهم هو املكي‬ ‫وتأسس بأمر ملكي؟‬ ‫كان�ت التس�مية م�ن امل�ك‬‫س�عود بعد أن كان اس�مه اأومبي‬ ‫ولكنه رحمه الل�ه لم يقل لهم إنكم‬ ‫نا ٍد ملكي وا تنى أن نادي الخليج‬ ‫من س�يهات تم تس�ميته بمرسوم‬ ‫ملكي‪ ،‬ومع ه�ذا أفتخر بكل هاي‬ ‫أني عش�ت بينهم ي قن�اة الزعيم‬ ‫عى قنوات ‪ art‬ووج�دت منهم كل‬ ‫احرام وحفاوة‪.‬‬ ‫*كلمة أخرة؟‬ ‫أش�كركم ع�ى ااس�تضافة‬ ‫وأتمن�ى أن أكون ق�د قدمت مادة‬ ‫جيدة ودس�مة للقارئ وشكرا لكم‬ ‫مرة أخرى‪.‬‬

‫اأحياء‪ ،‬حيث قدَم�ا كأس البطولة واميداليات‬ ‫الذهبية لفريق الص�واري ومبلغ ‪ 5000‬ريال‬ ‫واميدالي�ات الفضي�ة لصاحب امرك�ز الثاني‬ ‫ومبلغ ‪ 3000‬ريال‪.‬‬ ‫وأبدى م�رف ملتق�ى الش�باب بمركز‬ ‫الس�امر راي الس�لمي س�عادته بنج�اح‬ ‫البطولة‪.‬‬


‫العايد يستقيل من رئاسة مارد‬ ‫اأسياح ‪ -‬خليفة الهامي‬

‫عبدالرحمن العايد‬

‫أعل�ن رئي�س ن�ادي م�ارد ي‬ ‫محافظة اأس�ياح عبدالرحمن‬ ‫العاي�د اس�تقالته م�ن منصبه‬ ‫أمس بعد خمس س�نوات توي‬ ‫فيه�ا امهام اإداري�ة ي النادي‬ ‫ش�هدت اعتماد منش�أة مق�ر النادي‪،‬‬ ‫وكان فيه�ا الفري�ق اأول لكرة القدم‬

‫رياضـة‬

‫منافس�ا ً قويا ً ع�ى التأه�ل إى دوري‬ ‫أندي�ة الدرجة الثاني�ة‪ .‬وأعرب العايد‬ ‫عن خالص ش�كره وتقدي�ره لكل من‬ ‫وقف معه وسانده طوال فرة رئاسته‬ ‫للن�ادي‪ ،‬مؤكدا ً أن رحيل�ه عن النادي‬ ‫ا يعن�ي ابتع�اده بل س�يكون داعما ً‬ ‫ل�إدارة الجدي�دة‪ ،‬متمني�ا ً التوفي�ق‬ ‫للنادي ي امرحلة امقبلة ‪.‬‬

‫‪25‬‬

‫لضم الغيث‬ ‫الجيل يرفض عرض ااتحاد ّ‬ ‫اأحساء � مصطفى الريدة‬ ‫رفض�ت إدارة ن�ادي الجي�ل الع�رض ال�ذي‬ ‫تقدم�ت ب�ه نظرته�ا ي نادي ااتح�اد لضم‬ ‫الاعب الدوي بفريق درجة الش�باب حس�ن‬ ‫الغي�ث بس�بب ضع�ف امقابل ام�ادي‪ ،‬حيث‬ ‫قدم�ت اإدارة ااتحادية مبلغ ‪ 350‬ألف ريال‬ ‫م�ا اعترت�ه إدارة الجيل ا يتناس�ب م�ع إمكانات‬

‫وقدرات الاعب‪ .‬إى ذلك‪ ،‬جددت إدارة الجيل عقدي‬ ‫الثنائي ط�ال الزهران�ي وعبدالله ال�دوري‪ ،‬كما‬ ‫دخل�ت ي مفاوض�ات مع ن�ادي العيون اس�تعارة‬ ‫الاع�ب عبدالعزي�ز الن�اي موس�م واح�د بعد أن‬ ‫رفض�ت اإدارة عرض العي�ون بالتنازل عن الاعب‬ ‫مقاب�ل ‪ 600‬أل�ف ري�ال‪ ،‬ي وقت قدم في�ه مندوب‬ ‫نادي ااتحاد ي اأحس�اء راشد امري عرضا شفهيا‬ ‫إدارة الجي�ل لضم الاعب عم�ار اأحمد‪ ،‬ولم تدخل‬

‫امفاوضات طابع الرسمية إى اآن‪.‬‬ ‫م�ن جه�ة أخ�رى‪ ،‬تق�رر أن يكتف�ي الفريق‬ ‫اأول لك�رة الق�دم ي نادي الجيل بمعس�كر داخي‬ ‫ي مق�ر النادي اس�تعدادا للموس�م الجدي�د‪ ،‬حيث‬ ‫تنطل�ق التدريبات منتصف ش�هر ش�عبان الجاري‬ ‫تح�ت إراف امدرب ام�ري محمد ص�اح الذي‬ ‫تعاقدت معه اإدارة مؤخرا‪ ،‬عى أن تنطلق تدريبات‬ ‫امستجدين ي العار من نفس الشهر‪.‬‬

‫محمد صاح‬

‫اإثنين ‪ 1‬شعبان ‪1434‬هـ ‪ 10‬يونيو ‪2013‬م العدد (‪ )554‬السنة الثانية‬

‫موعد‬

‫العويران‪ :‬ماجد سهَ ل مهمتي في إحراز الهدف التاريخي‬

‫الدوسري‬ ‫ياقوت جديد !‬ ‫إبراهيم عسيري‬

‫أربع لقطات تحكي قصة الهدف التاريخي الذي سجله سعيد العويران ي شباك ميشيل برودوم حارس مرمى بلجيكا ي مونديال أمريكا ‪1994‬‬ ‫دبي ‪ -‬ظفرالله امؤذن‬ ‫اخت�ارت صحيفة «ليكيب» الفرنس�ية‬ ‫الش�هرة أربعة وثاثن اعبا يجمعهم‬ ‫قاسم مشرك واحد وهو إحراز أهداف‬ ‫تاريخية ي كأس العالم منذ انطاقتها‬ ‫ي ع�ام ‪ 1930‬ل�كل ه�دف قصة وكل‬ ‫ه�دف كانت تداعي�ات عى مش�وار صاحبه‬ ‫وتأثر ع�ى حياته الخاصة‪ ،‬وم�ن بن هؤاء‬ ‫النجوم نجم امنتخب السعودي السابق سعيد‬ ‫العويران الذي ا ينى العالم هدفه الرائع ي‬ ‫مرم�ى حارس بلجيكا جان ميش�يل برودوم‬ ‫الذي شاءت امفارقات أن يصبح مدربا لفريق‬ ‫الشباب وهو نفس فريق العويران‪.‬‬ ‫ولتكري�م ه�ؤاء النج�وم قام�ت الصحيف�ة‬ ‫بإج�راء مقاب�ات م�ع النج�وم امختاري�ن‬ ‫ستنر عى صفحة كاملة خال أيام مونديال‬ ‫الرازيل التي تستمر ‪ 34‬يوما‪.‬‬ ‫ليكيب أرس�لت محررها الرئيس مع امصور‬ ‫الفوتوغراي إى دبي إجراء امقابلة مع سعيد‬

‫«ليكيب» الفرنسية تعيد النجم السعودي إلى اأضواء بعد ‪ 19‬عامً‬ ‫العوي�ران‪ ،‬ولم يكن س�عيد يعل�م بالخر إا‬ ‫من خ�ال متابعته لرنام�ج ي امرمى الذي‬ ‫يقدم�ه بتال الق�وس؛ حيث أعل�ن الصحفي‬ ‫الفرني من باريس ع�ن الخطوط العريضة‬ ‫لهذا امروع‪.‬‬ ‫«الرق» ح�رت مقابلة العويران مع‬ ‫موف�د الصحيفة جان فيليب كوانتو وخرجت‬ ‫بالخاصة التالية‪:‬‬ ‫اس�تعاد س�عيد العويران ذكريات هذا‬ ‫اله�دف فقال إنه تلقى الكرة من بداية ملعب‬ ‫الس�عودية وب�دأ يركض ي العمق وس�اعده‬ ‫ماج�د عبدالل�ه عندما أخذ ال�رواق اأيمن ي‬ ‫حن توجه حمزة إدريس إى الرواق اأير‪.‬‬ ‫وق�ال‪ :‬كان هن�اك توفي�ق بدون ش�ك؛‬ ‫حي�ث راوغ�ت كل م�ن وجدت�ه ي طريق�ي‬ ‫أسجل ي مرمى برودوم‪.‬‬ ‫وع�ن الذكريات اأخرى ق�ال العويران‪:‬‬

‫العويران محتفاً بالهدف التاريخي‬ ‫وتح�ر العوي�ران ع�ى الف�رة الت�ي‬ ‫ي الواق�ع ما يحز ي نفي ه�و حصوي عى‬ ‫دع�وات كثرة من الخ�ارج‪ ،‬ولكن ي كل مرة لع�ب فيها الكرة ولم يكن مس�موحا لاعبن‬ ‫يتم تجاه�ي وأحيان�ا تخفى ه�ذه الدعوات بااح�راف مث�ل ما ه�و الي�وم‪ ،‬متطرقا إى‬ ‫وأكتشفها صدفة مثل ما حدث معي ي إحدى امش�كات التي اعرضته بع�د امونديال عى‬ ‫الصعي�د الش�خي‪ ،‬وق�ال إنه يش�كر تلك‬ ‫امباريات التي دعيت إليها ي اليابان‪.‬‬

‫الظ�روف؛ أن�ه ع�رف الصديق م�ن العدو‬ ‫وخرج من هذه امحنة قويا‪.‬‬ ‫وأض�اف‪ :‬تلقي�ت أكثر م�ن عرض بعد‬ ‫موندي�ال ‪ 94‬م�ن أندي�ة برتغالي�ة وأخرى‬ ‫برازيلية‪ ،‬لكن اللوائ�ح كانت تمنع ااحراف‬ ‫ي ذلك الوقت‪.‬‬ ‫وع�ن حيات�ه الخاص�ة ق�ال العويران‬ ‫للصحيف�ة‪ :‬أعمل متعهدا لاعبن وي س�وق‬ ‫العق�ارات‪.‬‬ ‫وحول ما إذا كان ينصح ابنه البالغ من‬ ‫العم�ر ‪ 17‬عاما احراف الكرة قال‪ :‬ا أفضل‬ ‫ذل�ك أري�د أن يتفرغ للدراس�ة‪ ،‬موضحا أن‬ ‫مس�توى الكرة الس�عودية تراجع‪ ،‬وينبغي‬ ‫البحث عن اأس�باب‪ ،‬والسبل الكفيلة بإعادة‬ ‫الهيب�ة للكرة الس�عودية ي امحافل الدولية‪،‬‬ ‫متهم�ا اأندي�ة كونه�ا ج�زءا م�ن مش�كلة‬ ‫الراجع‪.‬‬

‫أحرم الرئيس ااتفاق�ي عبدالعزيز الدوري كثراً‪ ،‬وأحرم‬ ‫في�ه أيض�ا ً فك�ره اإداري امميز من حي�ث ااس�تثمار الرياي‬ ‫امواك�ب لع�ر ااح�راف‪ ،‬وقدرت�ه عى تس�ويق اعب�ي ناديه‬ ‫بطريقة تتوافق مع متطلبات السوق الرياي «الي يدفع أكثر»‪،‬‬ ‫ولعل الدوري يعتر أحد أهم وأعقد امفاوضن الذين ا يمكن أن‬ ‫«تتخ�ارج» منه دون أن يأخذ من�ك ما يريد بذكاء وبتقدير مهني‬ ‫لأم�ور‪ ..‬الدوري رئيس وإداري بارع ا يضاهيه أحد‪ ،‬لكنه مع‬ ‫اأس�ف رئيس فني ضعيف ليس لقلة الخرة أو لس�وء تقدير‪ ،‬بل‬ ‫انس�ياقه وراء لعبة اانتقاات وااحراف والبيع والراء مهماً‬ ‫تمام�ا ً وض�ع ناديه الفني الذي يس�ر بش�كل عك�ي وبخطى‬ ‫متثاقل�ة‪ ،‬إذا ل�م تُعده لل�وراء فإنها لن تدفعه لأم�ام! الدوري‬ ‫يذكرني برئيس نادي القادس�ية الس�ابق جاس�م الياقوت‪ ،‬هذان‬ ‫ااس�مان الكب�ران ي عالم الرؤس�اء يعت�ران أكثر م�ن باع من‬ ‫النج�وم‪ ،‬ففي فرة الياق�وت انتقل أكثر من خمس�ة نجوم كبار‬ ‫من القادس�ية أندية أخرى وبمبال�غ طائلة‪ ،‬توقع الجميع معها‬ ‫أن يش�هد الن�ادي طف�رة مالية وفني�ة ي ذلك الوق�ت‪ ،‬إا أن تلك‬ ‫الصفق�ات مع اأس�ف لم تنعكس باإيجاب ع�ى النادي‪ ،‬وخر‬ ‫القدس�اويون نجومه�م ومايينه�م! ي ااتفاق الوضع مش�ابه‬ ‫والخ�وف أكر عى أن يلح�ق ااتفاق بالقادس�ية ي هذا الجانب‪،‬‬ ‫فال�دوري باع نج�وم ُكثُر إبان رئاس�ته وبمبال�غ خرافية لعل‬ ‫آخرها صفقة النجم يحيى الشهري الذي انتقل للنر‪ ،‬ومع ذلك‬ ‫لم نلمس كمتابعن فائدة أو جدوى انعكست عى البيت ااتفاقي‬ ‫من هذه الصفق�ات‪ ،‬ا من حيث النتائج وا حتى امعطيات! فإن‬ ‫كان ال�دوري ياقوت�ا ً جديدا ً ي عيون ااتفاقي�ن‪ ،‬فا أظن أنهم‬ ‫سيسمحون له بأن يحول ااتفاق لقادسية آخر!!‬

‫‪ibib@alsharq.net.sa‬‬


‫كاسياس يرفض انتقاد مورينيو‪ ..‬ويؤكد‪ :‬تركيزي على بطولة القارات مصر تضع قدما في الدور النهائي‬ ‫ميامي ‪ -‬د ب أ‬ ‫سجل إيكر كاس�ياس حارس‬ ‫مرم�ى ريال مدري�د الظهور اأول‬ ‫له ي ماعب كرة الق�دم منذ أربعة‬ ‫أش�هر وش�ارك ي ف�وز امنتخ�ب‬ ‫اإسباني بطل العالم وأوروبا ‪1/2‬‬

‫عى هايت�ي ي امب�اراة الودية التي‬ ‫جمعت ب�ن الفريقن مس�اء أمس‬ ‫اأول ي ميامي ضمن اس�تعدادات‬ ‫امات�ادور اإس�باني لبطولة كأس‬ ‫الق�ارات التي تنطل�ق فعالياتها ي‬ ‫الرازيل السبت امقبل‪.‬‬ ‫وغاب كاس�ياس ع�ن اماعب‬

‫بالمختصر‬

‫إسطنبول ‪ -‬أ ف ب‬ ‫أعلن نادي فنربغش�ة‬ ‫الركي أمس اأحد أنه‬ ‫توص�ل إى اتف�اق مع‬ ‫س�انت بطرس�بورغ‬ ‫الروي لض�م مدافعه‬ ‫الرتغ�اي برون�و‬ ‫الفيش إى صفوفه‪.‬‬ ‫وق�د وق�ع ألفي�ش‬ ‫(‪ 31‬عام�ا) عق�دا مع‬ ‫برونو ألفيش‬ ‫فنربغش�ة م�دة ثاثة‬ ‫مواس�م‪ ،‬دون ذك�ر قيم�ة العقد‪ ،‬لك�ن الصحاف�ة الركية‬ ‫أشارت إى أنه يبلغ ‪ 5،5‬مليون يورو‪.‬‬

‫كاهيل يُ ّ‬ ‫فكر في التدريب‬ ‫س�يكون العم�ل ي مج�ال التدريب‬ ‫ملبورن ‪ -‬رويرز‬ ‫مغري�ا لتيم كاهيل عندم�ا يعتزل اللعب‪ ،‬إا أن اعب الوس�ط‬ ‫منتخ�ب‬ ‫امهاج�م‬ ‫أس�راليا لك�رة الق�دم‬ ‫يفضل تسجيل اأهداف‬ ‫برأسه لس�نوات أخرى‬ ‫مقبلة بدا من الجلوس‬ ‫بن اأجهزة الفنية‪.‬‬ ‫والاع�ب البال�غ م�ن‬ ‫العم�ر ‪ 33‬عام�ا الذي‬ ‫يلعب لفري�ق نيويورك‬ ‫رد بول�ز هو ج�زء من‬ ‫عن�ار الخ�رة الت�ي‬ ‫تش�كل ن�واة الفري�ق‬ ‫تيم كاهيل‬ ‫اأس�راي الس�اعي من‬ ‫جديد لضمان مكان أس�راليا ي كأس العالم للمرة الثالثة عى‬ ‫التواي‪.‬‬ ‫وقال اعب وس�ط ميل�وول وايفرتون الس�ابق للصحفين ي‬ ‫ملبورن أمس‪« :‬سألعب أطول مدى ممكن‪».‬‬ ‫وأض�اف‪« :‬سأس�عى ي الس�نوات امقبلة أن أك�ون جزءا من‬ ‫التشكيلة بقدر ما أستطيع‪».‬‬ ‫وتابع «أعش�ق هذا اأمر‪ .‬أريد حقا القيام بيء لتعزيز مكانة‬ ‫كرة القدم اأس�رالية‪ .‬أود أن أكون مدربا أسراليا وبالتحديد‬ ‫عى صعيد الناشئن ولكن ليس اآن بل فيما بعد‪».‬‬

‫فوز باهت إسبانيا على هاييتي‬ ‫ميامي ‪ -‬أ ف ب حقق منتخب إس�بانيا بطل العالم فوزا ً‬ ‫باهت�ا ً عى نظره الهاييتي ‪ 1-2‬ي مب�اراة دولية ودية لكرة‬ ‫القدم أقيمت بينهما ي ميامي اس�تعدادا ً مشاركته ي بطولة‬ ‫كأس القارات ي الرازيل‪.‬‬ ‫وسجل سانتي كازورا (‪ )8‬وسيسك فابريجاس (‪ )19‬هدي‬ ‫إسبانيا‪ ،‬وغرير (‪ )75‬هدف هاييتي‪.‬‬ ‫وتش�ارك إس�بانيا ي كأس القارات ضمن امجموعة الثانية‬ ‫التي تض�م أيضا اأوروج�واي وتاهيت�ي ونيجريا‪ ،‬ي حن‬ ‫تضم امجموعة اأوى الرازيل وإيطاليا واليابان وامكسيك‪.‬‬ ‫وتقام ه�ذه البطولة قبل عام من نهائيات كأس العالم التي‬ ‫تستضيفها الرازيل بالذات‪.‬‬

‫أفقيً ‪:‬‬ ‫الكلمات المتقاطعة‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬

‫وض�ع العرب بصمته�م عى بطول�ة الفيفا للق�ارات ي كرة‬ ‫القدم منذ انطاقتها قبل نحو ‪ 17‬عاما ً ذلك أن الفكرة كانت‬ ‫س�عودية عى وج�ه التحدي�د‪ .‬ولم تغ�ب امنتخب�ات العربية‬ ‫ع�ن امش�اركة ي البطولة س�وى مرت�ن رغ�م خروجها من‬ ‫امنطقة العربية ابتدا ًء من الدورة الرابعة‪ .‬وعى الرغم من أن‬ ‫البطولتن اأوى والثانية ي الرياض شهدتا فقط مشاركة امنتخب‬ ‫الس�عودي‪ ،‬إا أن تلك امشاركة توسعت فيما بعد لتشمل منتخبن‬ ‫عربي�ن كم�ا ح�دث ي البطول�ة الثالثة ع�ام ‪( 1997‬الس�عودية‬ ‫البطولة ااوى‬ ‫ش�ارك امنتخ�ب الس�عودي‬ ‫ي البطول�ة اأوى ي الري�اض ع�ام‬ ‫‪ 1992‬إى جانب منتخبات اأرجنتن‬ ‫والوايات امتحدة اأمريكية وساحل‬ ‫العاج‪.‬‬ ‫وأوقع�ت القرع�ة امنتخ�ب‬ ‫الس�عودي ي مواجهة م�ع امنتخب‬ ‫اأمريكي فتغ ّلب عليه بثاثة أهداف‬ ‫دون مقاب�ل‪ ،‬وتأه�ل إى امب�اراة‬ ‫النهائي�ة ماقاة اأرجنت�ن الفائزة‬ ‫عى ساحل العاج ‪4-‬صفر‪.‬‬ ‫وأم�ام ‪ 75‬أل�ف متف�رج ي‬ ‫اس�تاد امل�ك فه�د الدوي‪ ،‬ل�م يجد‬ ‫راقصو التانغو صعوبة ي الفوز عى‬ ‫امنتخ�ب الس�عودي بثاث�ة أهداف‬ ‫مقابل هدف‪.‬‬ ‫البطولة الثانية‬ ‫بقي�ت البطول�ة الثاني�ة ع�ام‬ ‫‪ 1995‬ي الري�اض ولكن هذه امرة‬ ‫بمش�اركة ‪ 6‬منتخب�ات وزعت عى‬ ‫مجموعت�ن‪ ،‬ضمت اأوى امكس�يك‬ ‫والدانم�ارك والس�عودية‪ ،‬والثاني�ة‬ ‫اأرجنتن ونيجريا واليابان‪.‬‬ ‫لم يس�تطع امنتخب السعودي‬ ‫تك�رار م�ا فعل�ه ي البطول�ة اأوى‬ ‫فخ�ر أم�ام امكس�يك والدانمارك‬ ‫بنتيج�ة واح�دة قوامه�ا هدف�ان‬ ‫نظيفان‪.‬‬ ‫البطولة الثالثة‬ ‫كانت البطول�ة الثالثة اأخرة‬ ‫الت�ي تق�ام ع�ى أرض عربي�ة بعد‬ ‫أن احتضنته�ا الري�اض أيضا عام‬ ‫‪ 1997‬بمش�اركة ‪ 8‬منتخب�ات‪.‬‬ ‫وق�ع امضي�ف ي مجموع�ة صعبة‬ ‫ضمت�ه والرازي�ل بطل�ة العال�م‬ ‫وامكسيك واس�راليا‪ ،‬ي حن ضمت‬ ‫الثانية امنتخ�ب اإماراتي (وصيف‬ ‫السعودية بطلة آسيا) واأوروغواي‬

‫وتشيكيا (وصيفة بطلة أوروبا بعد‬ ‫اعتذار أمانيا)‪ ،‬وجنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫صدم الس�عوديون ي اافتتاح‬ ‫أم�ام امنتخ�ب الرازيي ال�ذي فاز‬ ‫بثاثة أهداف نظيف�ة‪ ،‬لكن امحطة‬ ‫الثاني�ة كان�ت اأق�ى بس�قوط‬ ‫أصح�اب اأرض أم�ام امنتخ�ب‬ ‫امكس�يكي بخمس�ة أهداف نظيفة‬ ‫أنه�ت اآم�ال بالعب�ور إى ال�دور‬ ‫نص�ف النهائ�ي‪ ،‬فج�اءت امواجهة‬ ‫اأخرة أمام اس�راليا بمثابة الوداع‬ ‫وانته�ت س�عودية به�دف س�جله‬ ‫محمد الخليوي‪.‬‬ ‫أم�ا امنتخ�ب اإماراتي فخر‬ ‫امواجه�ة اأوى أم�ام اأوروغ�واي‬ ‫بهدفن نظيفن‪ ،‬وع�دل اوضاعه ي‬ ‫الثاني�ة وتغلب عى جن�وب إفريقيا‬ ‫به�دف‪ ،‬قب�ل أن يس�قط بق�وة ي‬ ‫الثالثة أمام تش�يكيا بس�تة أهداف‬ ‫مقابل هدف‪.‬‬ ‫البطولة الرابعة‬ ‫ش�ارك منتخب�ان عربي�ان ي‬ ‫البطول�ة الرابع�ة ي امكس�يك عام‬ ‫‪ 1999‬هم�ا الس�عودي وام�ري‪،‬‬ ‫ووضعتهم�ا القرع�ة ي مجموع�ة‬ ‫واحدة إى جانب امكسيك وبوليفيا‪.‬‬ ‫اس�تهل الفراعن�ة مش�وارهم‬

‫مستويات‬ ‫متذبذبة‬ ‫للعرب‪..‬‬ ‫وهزائم‬ ‫تاريخية‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫‪10‬‬

‫‪ - 1‬عكس ليي – مصيبة (م)‬ ‫‪ - 2‬بن جبلن – نهر قديم ي آسيا(م)‬ ‫‪ - 3‬الصاي (م) ‪ -‬حرفنصب‬ ‫‪ - 4‬دهر (م)– فوازين(مبعثرة)‬ ‫‪ - 5‬وقت (م) – ثلثا (رأى)‬ ‫‪ - 6‬يعرف يه أول الشهر – أر (م)‬ ‫‪ - 7‬حرف نهي – ندي باماء (م) ‪ -‬دهان‬ ‫‪ - 8‬مؤلف قصص عن امخابرات (م)‬ ‫‪ - 9‬قاعد – يرشد‬ ‫‪ - 10‬حاصل عى نوبل ي اأدب‬

‫الحل السابق ‪:‬‬

‫طريقة الحل‬

‫ســـــــودوكــــــــو‬

‫‪1‬‬

‫نيقوسيا ‪ -‬أ ف ب‬

‫اأك �م��ل الأرق� ��ام ي‬ ‫ام��رب�ع��ات الت�سعة‬ ‫ال���س�غ��رة بحيث‬ ‫ي�ح�ت��وي ك��ل منها‬ ‫ع�ل��ى الأرق� � ��ام من‬ ‫‪ 1‬اإى ‪ 9‬على اأن‬ ‫ل يتكرر اأي رقم‬ ‫ي امربع‪ ،‬والأمر‬ ‫ن�ف���س��ه ي �ك��ون ي‬ ‫الأع��م��دة الت�سعة‬ ‫والأ�سطر الأفقية‬ ‫ال �ت �� �س �ع��ة‪ ،‬اأي ل‬ ‫يتكرر اأيّ رقم ي‬ ‫ال�سطر الواحد اأو‬ ‫العمود الواحد ذي‬ ‫الت�سعة مربعات‪.‬‬ ‫وب��ذل��ك ت �ك��ون قد‬ ‫م � ��أت ال �ف��راغ��ات‬ ‫ي ام� ��رب�� �ع� ��ات‬ ‫ال�سغرة ذات ال� ‪9‬‬ ‫خانات‪ ،‬وكذلك ي‬ ‫امربع الكبر الذي‬ ‫يحتوي على ‪81‬‬ ‫خانة‪.‬‬

‫واإمارات)‪ ،‬والرابعة التي أقيمت ي امكسيك عام ‪( 1999‬السعودية‬ ‫ومر)‪ ،‬والبطولة الثامنة ي جنوب إفريقيا (مر والعراق)‪.‬‬ ‫تع�ود فكرة البطولة لأمر الراح�ل فيصل بن فهد رحمه الله‬ ‫الذي اقرح إقامة بطولة تجم�ع أفضل منتخبات القارات الخمس‬ ‫بالتنس�يق مع ااتحاد اآس�يوي لكرة القدم وبموافقة من ااتحاد‬ ‫الدوي (فيفا)‪.‬‬ ‫ورع�ان ما أبرت الفكرة الن�ور وتحوّلت إى بطولة حملت‬ ‫أكث�ر م�ن اس�م‪ ،‬فكان�ت البطول�ة اأوى تح�ت مس�مّى «بطولة‬ ‫الق�ارات»‪ ،‬وأطلق ع�ى البطولة الثانية اس�م «بطول�ة ااتحادات‬ ‫القارية عى كأس املك فهد»‪ ،‬إى أن اس�تقرت التسمية عى بطولة‬

‫الفيف�ا للقارات عى كأس امل�ك فهد بعدما قام امل�ك فهد بن عبد‬ ‫العزيز رحمه الله بإهداء كأس ذهبية للتنافس عليها بن امنتخبات‬ ‫ي البطولة كهدية شخصية منه مساهمة ي دعم البطولة‪.‬‬ ‫ونتيج�ة للنج�اح الكبر ال�ذي حققته البطولة ي النس�ختن‬ ‫اأوى (‪ )1992‬والثاني�ة (‪ )1995‬اللت�ن أقيمت�ا ي الري�اض‪ ،‬ق�رر‬ ‫الفيفا تبنى هذه امسابقة لتكتسب صفة العامية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ب�دأ ااتحاد ال�دوي إرافه عى البطولة اعتبارا من النس�خة‬ ‫الثالثة عام ‪ 1997‬وقرر رئيس�ه الس�ابق الرازيي جواو هافيانج‬ ‫إقامته�ا ي الس�عودية مكاف�أة له�ا ع�ى النجاح ال�ذي تحقق ي‬ ‫النسختن اأولين‪.‬‬

‫مرزوق العتيبي خطف اأنظار ي الدورة الرابعة لكأس القارات‬ ‫بلق�اء منتخ�ب بوليفي�ا‪ ،‬فحقق�وا‬ ‫نتيجة إيجابية بتعادلهم (‪.)2-2‬‬ ‫كان ق�در الس�عودين أن‬ ‫يواجه�وا امنتخب امكس�يكي للمرة‬ ‫الثاني�ة‪ ،‬فتكرر امش�هد امأس�اوي‬ ‫وخ�ر اأخ�ر بخمس�ة أه�داف‬ ‫مقابل هدف‪.‬‬ ‫اس�تعاد امنتخ�ب الس�عودي‬ ‫توازن�ه وتع�ادل س�لبا ً م�ع نظره‬ ‫البوليفي‪ ،‬فيما كان امنتخب امري‬ ‫يخطف تعادا ً ثمينا ً من امكسيكين‬ ‫أشبه بطعم الفوز (‪.)2-2‬‬ ‫اتجه�ت اأنظ�ار للمواجه�ة‬ ‫الخاص�ة ب�ن امنتخب�ن ام�ري‬ ‫والس�عودي كون نتيجتها س�تمنح‬ ‫أحدهم�ا تأش�رة العب�ور لل�دور‬ ‫نص�ف النهائ�ي اس�يما امنتخ�ب‬ ‫ام�ري الذي كان يكفي�ه التعادل‬ ‫لتحقي�ق ه�ذا اأمر‪ .‬لك�ن امنتخب‬ ‫الس�عودي صدم الفراعنة بخمس�ة‬

‫‪8‬‬

‫‪1‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫أه�داف مقاب�ل هدف س�جل منها‬ ‫مرزوق العتيبي أربعة أهداف‪.‬‬ ‫واستعاد الس�عوديون مشهد‬ ‫افتتاح بطولة القارات الثالثة اسيما‬ ‫مع امواجهة امتجددة أمام الرازيل‪،‬‬ ‫لكن الخس�ارة هذه امرة كانت أبلغ‬ ‫من الوصف إذ أمطر أبطال السامبا‬ ‫الش�باك الس�عودية بثمانية أهداف‬ ‫مقابل هدف�ن عن طري�ق مرزوق‬ ‫العتيبي ال�ذي توج هداف�ا ً لبطولة‬ ‫القارات برصيد ‪ 6‬أهداف‪.‬‬ ‫وي مب�اراة امركزي�ن الثال�ث‬ ‫والراب�ع‪ ،‬خر امنتخب الس�عودي‬ ‫أم�ام نظ�ره اأمريك�ي بهدف�ن‬ ‫نظيفن ليحل رابعاً‪.‬‬ ‫البطولة السابعة‬ ‫ع�اد الع�رب للمش�اركة بعد‬ ‫غي�اب ع�ن الدورت�ن الخامس�ة‬ ‫والسادس�ة ي كوري�ا الجنوبي�ة‬ ‫وفرنس�ا‪ ،‬ومثل�ه امنتخ�ب التوني‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪8‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪4‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫(الرق)‬

‫ستة أهداف‬ ‫تتوج مرزوق‬ ‫هداف ًا للدورة‬ ‫الرابعة‬ ‫ي البطول�ة الس�ابعة ي أمانيا عام‬ ‫‪ 2005‬حي�ث أوقعت�ه القرع�ة ي‬ ‫امجموع�ة اأوى إى جان�ب أماني�ا‬ ‫واأرجنتنوأس�راليا‪.‬‬ ‫خر نس�ور قرطاج مباراتهم‬ ‫اأوى أم�ام اأرجنتن بهدف مقابل‬ ‫هدف�ن ‪ ،‬ث�م تلقوا الرب�ة الثانية‬ ‫أم�ام أمانيا بثاثي�ة نظيفة وودعوا‬ ‫البطولة بفوز معنوي عى أس�راليا‬ ‫بهدفن نظيفن‪.‬‬

‫البطولة الثامنة‬ ‫ش�ارك منتخب�ان عربي�ان ي‬ ‫البطول�ة الثامنة ي جن�وب إفريقيا‬ ‫ع�ام ‪ 2009‬هم�ا ام�ري بط�ل‬ ‫إفريقي�ا والعراق�ي بط�ل آس�يا‪،‬‬ ‫ووضعت القرع�ة اأول ي امجموعة‬ ‫الثاني�ة إى جان�ب الرازي�ل بطل�ة‬ ‫أمري�كا الجنوبي�ة والوايات امتحدة‬ ‫بطل�ة الكون�كاكاف وإيطاليا بطلة‬ ‫العالم‪ ،‬والثاني ي امجموعة اأوى إى‬ ‫جانب جنوب إفريقيا الدولة امضيفة‬ ‫ونيوزيلندا بطلة أوقيانيا وإس�بانيا‬ ‫بطلة أوروبا‪.‬‬ ‫وق�دم امنتخب�ان العربي�ان‬ ‫عروضا ً جيدة وكانا قاب قوس�ن أو‬ ‫أدنى من بلوغ الدور نصف النهائي‬ ‫ل�وا تعثرهم�ا ي الجول�ة الثالث�ة‬ ‫اأخرة من الدور ااول‪.‬‬ ‫واس�تهل الع�راق مش�واره ي‬ ‫البطول�ة بتعادل س�لبي مع جنوب‬ ‫إفريقي�ا‪ ،‬وخ�ر بصعوب�ة أم�ام‬ ‫إس�بانيا بطلة القارة العجوز بهدف‬ ‫وحيد‪ ،‬قبل أن يسقط ي فخ التعادل‬ ‫ي الجول�ة اأخ�رة أم�ام جن�وب‬ ‫إفريقيا‪.‬‬ ‫ي امقابل‪ ،‬بدأ امنتخب امري‬ ‫مش�واره بمب�اراة بطولي�ة أم�ام‬ ‫الرازيل وخرها بشق النفس ‪3-4‬‬ ‫ي الوقت القاتل‪.‬‬ ‫وفج�ر الفراعن�ة مفاج�أة من‬ ‫العي�ار الثقي�ل ي الجول�ة الثاني�ة‬ ‫عندم�ا تغلب�وا ع�ى إيطالي�ا بطلة‬ ‫العالم بهدف وحيد‪ ،‬ليصبح امنتخب‬ ‫ام�ري أول منتخ�ب م�ن الق�ارة‬ ‫الس�مراء ي التاريخ يلح�ق الهزيمة‬ ‫بنظره اإيطاي بطل العالم‪.‬‬ ‫لك�ن امنتخ�ب ام�ري مني‬ ‫بخسارة قاسية أمام الوايات امتحدة‬ ‫ي الجولة اأخرة وبثاثية نظيفة‪.‬‬

‫طريقة الحل‬ ‫الكلمة الضائعة‬

‫‪ - 1‬مغنية عامية (م)‬ ‫‪ - 2‬جعله باقيا (م) – رمز رياي‬ ‫‪ - 3‬عاصمة إفريقية (م)‪ -‬يسحب (م)‬ ‫‪ - 4‬املك ‪( ...‬من أعمال شكسبر) (م) – قدم لها معروفا (م)‬ ‫‪ - 5‬كلمة تضجر – القِ در(بالعامية )‬ ‫‪ - 6‬يغتصبه (م)‬ ‫‪ - 7‬نضع فيها اأشياء الثمينة (م)‬ ‫‪ - 8‬تجدها ي (سيناء) ‪ -‬الفريسة‬ ‫‪ - 9‬متشابهان – يزيد – مثال وشبيه (م)‬ ‫‪ - 10‬والد (م) – جنس من امخلوقات (م)‬

‫‪2‬‬

‫كأس القارات‪ ..‬الفيفا منحها الصفة‬ ‫العالمية ‪ ..‬واأخضر اأكثر مشاركة‬

‫عموديً ‪:‬‬

‫‪8‬‬

‫خطا امنتخب امري لكرة القدم خطوة‬ ‫إضافي�ة نحو ال�دور النهائي م�ن تصفيات‬ ‫إفريقيا امؤهلة إى نهائيات مونديال ‪ 2014‬ي‬ ‫الرازيل‪ ،‬بعد فوزه ع�ى مضيفه الزيمبابوي‬ ‫‪ 2-4‬أم�س اأحد ي هراري ي الجولة الرابعة‬

‫اإثنين ‪ 1‬شعبان ‪1434‬هـ ‪ 10‬يونيو ‪2013‬م العدد (‪ )554‬السنة الثانية‬

‫فنربغشة ُيضم برونو ألفيش‬

‫‪4‬‬

‫الوقت الراهن»‪.‬‬ ‫وي مع�رض رده ع�ى س�ؤال‬ ‫حول ما إذا كان س�يصبح الحارس‬ ‫اأساي للمنتخب اإسباني ي كأس‬ ‫القارات‪ ،‬قال كاسياس «يرجع هذا‬ ‫إى ق�رار ام�درب ولي�س ي‪ ..‬لنرى‬ ‫القرار الذي سيتخذه»‪.‬‬

‫‪26‬‬

‫رياضـة‬

‫‪3‬‬

‫منذ أكثر من أربعة أش�هر بس�بب‬ ‫اإصابة وأيض�ا الخافات امتكررة‬ ‫التي نش�بت مع الرتغ�اي جوزيه‬ ‫موريني�و امدي�ر الفن�ي الس�ابق‬ ‫للريال‪.‬‬ ‫وق�ال كاس�ياس‪« :‬م�ر وق�ت‬ ‫طوي�ل دون أن ألع�ب‪ ..‬ل�م يحدث‬

‫هذا ي من قبل‪ ..‬كنت أتدرب بشكل‬ ‫قوي‪ ،‬ولكن اأمر ليس مثل اللعب»‪.‬‬ ‫ورف�ض كاس�ياس انتق�اد‬ ‫موريني�و‪ ،‬ال�ذي رح�ل ع�ن ريال‬ ‫مدري�د وع�اد لتدري�ب تش�يلي‬ ‫اإنجليزي‪ ،‬وقال «أفضل التفكر ي‬ ‫كأس الق�ارات‪ ،‬هذا ما أركز عليه ي‬

‫هراري ‪( -‬ا ف ب)‬

‫م�ن منافس�ات امجموع�ة الس�ابعة‪ .‬س�جل‬ ‫محم�د أبو تريك�ة (‪ )5‬ومحم�د صاح (‪41‬‬ ‫و‪ 78‬و‪ )83‬أه�داف مر‪ ،‬ونولدج موس�ونا‬ ‫(‪ )21‬وخام�ا بيلي�ات (‪ )81‬هدي زيمبابوي‪.‬‬ ‫ورفع�ت مر رصيده�ا إى ‪ 12‬نقطة مقابل‬ ‫‪ 4‬لغينينا ونقطت�ن موزامبيق ونقطة واحدة‬ ‫لزيمبابوي‪.‬‬

‫ا�ش���طب الكلمات امدونة اأدناه ي جميع ااجاهات‬ ‫ااأفقية والعمودية وامائلة قطري ًا لتجد بعد اانتهاء‬ ‫منها عدة حروف متبقية ت�شكل الكلمة ال�شائعة وهي‪:‬‬ ‫صوت طائر‬ ‫صوت طائر‬

‫ص‬

‫ز‬

‫د‬

‫ق‬

‫ا‬

‫ن‬

‫ل‬

‫ف‬

‫ن‬

‫ي‬

‫ا‬

‫ق‬

‫ق‬

‫هـ‬

‫ز‬

‫ق‬

‫ز‬

‫م‬

‫ي‬

‫ح‬

‫خ‬

‫ق‬

‫و‬

‫ن‬

‫‪2‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫ص‬

‫ن‬

‫ي‬

‫ن‬

‫ي‬

‫ي‬

‫د‬

‫ي‬

‫ق‬

‫ر‬

‫ي‬

‫د‬

‫‪4‬‬

‫‪9‬‬

‫‪2‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪1‬‬

‫ف‬

‫ع‬

‫ق‬

‫ل‬

‫ز‬

‫م‬

‫هـ‬

‫ح‬

‫ة‬

‫ص‬

‫ي‬

‫ق‬

‫ع‬

‫ي‬

‫ص‬

‫ل‬

‫ي‬

‫ل‬

‫ن‬

‫ي‬

‫ن‬

‫ط‬

‫ف‬

‫ر‬

‫و‬

‫ق‬

‫خ‬

‫ر‬

‫خ‬

‫ر‬

‫ة‬

‫ا‬

‫ق‬

‫ي‬

‫هـ‬

‫ن‬

‫ل‬

‫ل‬

‫ب‬

‫ص‬

‫ء‬

‫ح‬

‫م‬

‫ح‬

‫م‬

‫ة‬

‫ء‬

‫ع‬

‫ء‬

‫ح‬

‫د‬

‫ف‬

‫ا‬

‫ص‬

‫ل‬

‫ي‬

‫ل‬

‫س‬

‫ا‬

‫ء‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬

‫‪8‬‬

‫‪2‬‬

‫‪7‬‬

‫ر‬

‫ف‬

‫ا‬

‫ر‬

‫غ‬

‫ح‬

‫ا‬

‫ص‬

‫ص‬

‫و‬

‫ب‬

‫ا‬

‫‪8‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫ي‬

‫ر‬

‫ن‬

‫ب‬

‫ث‬

‫ء‬

‫ا‬

‫و‬

‫م‬

‫ي‬

‫ض‬

‫غ‬

‫‪9‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪7‬‬

‫‪3‬‬

‫‪8‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫ئ‬

‫غ‬

‫ن‬

‫ى‬

‫ن‬

‫خ‬

‫و‬

‫ا‬

‫ر‬

‫ز‬

‫ي‬

‫ر‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪8‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪4‬‬

‫‪9‬‬

‫‪2‬‬

‫ز‬

‫ت‬

‫غ‬

‫ر‬

‫ي‬

‫د‬

‫ة‬

‫ع‬

‫ج‬

‫ع‬

‫ج‬

‫ء‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪1‬‬

‫‪7‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪8‬‬

‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪3‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪8‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫الحل السابق ‪:‬‬

‫زئ ��ر – رن – �س ��اح – ع ��واء – نق – نباح – �سفر – �سب ��اء – غنى – مواء‬ ‫– خوار – دق – �سليل – ثغاء – رغاء ‪� -‬سليل – �سهيل – حمحمة – نهيق‬ ‫– نقيق – نعيق – خرخرة – اأزيز – طنن – ميم – هديل – فحيح – تغريد‬ ‫– خرير– دوي – جعجة – ق�سف – �سييء – اأن – دب ‪ -‬ق�سف‪.‬‬

‫الحل السابق ‪ :‬بازاء‬


‫أخيرة‬

‫اإثنين ‪ 1‬شعبان ‪1434‬هـ‬ ‫‪ 10‬يونيو ‪2013‬م‬ ‫العدد (‪ )554‬السنة الثانية‬

‫تراتيل‬

‫لماذا يُ و َل ُد‬ ‫وَ عيُ َنا‪« :‬قزم ًا»‬ ‫ُ‬ ‫ويموت كذلك؟!‬

‫المثقف‬ ‫ُ‬ ‫الطائفي‬

‫خالد السيف‬

‫محمد علي البريدي‬

‫ً‬ ‫ر‬ ‫تخص�ه وتي بماهيَة‬ ‫إجابة‬ ‫م�ا ِمن أح�د فيكم إا َ وه�و يمتَ ِل ُك‬ ‫وعي�ه‪ ،‬وذلك ي حال َق ِبل الس�ؤا َل‪َ ،‬‬ ‫العنوان‬ ‫وفق ما كا َن علي�ه ي هذا‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫صياغة‪ ،‬إى ذلك يُمكنكم أن تجيبوا بما ش�ئتم‪ ،‬ا تثريب عليكم يُغف ُر‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫وعي نطلبُه حثيثا‪ .‬قد َِري‬ ‫لنا ااختاف بل يُح َمدُ‪ ،‬طاما أن السعي ل�‪:‬‬ ‫ٍ‬ ‫ريبة ي َ‬ ‫ٌ‬ ‫َدفعُ ها عاد ًة‪ ،‬ك رل مَن‬ ‫إذن أن أك�و َن ي فوهة «امدفع»‪ ،‬وه�ي‬ ‫َ‬ ‫ر ا ُم َف َكر فيه‪ -‬بحثا ً‬ ‫ِ‬ ‫ااشتغال عى‬ ‫تجش� َم وعورة‬ ‫ِ‬ ‫امسكوت عنه ‪-‬وغ ِ‬ ‫ي اأسئلة أو تلهفا ً عى اأجوبة‪.‬‬

‫سان فرانسيسكو‪ -‬د ب أ‬

‫كاريكاتير اأخيرة ‪-‬‬ ‫أيمن‬ ‫أيمن الغامدي‬ ‫كاريكاتير اأخيرة ‪-‬‬

‫‪albridi@alsharq.net.sa‬‬

‫عشرة سعوديين‬ ‫يحطمون أرقام ًا‬ ‫قياسية عالمية جديدة‬ ‫في «جينيس»‬

‫الدمام ‪ -‬محمد خياط‬

‫توم ومرادي خال امؤتمر الصحفي‬ ‫(تصوير‪ :‬محمد رفاعي)‬

‫‪khaledalsaif@alsharq.net.sa‬‬

‫جوجل ترفض تشغيل أي تطبيقات‬ ‫إباحي عبر «النظارات»‬ ‫ذات محتوى ّ‬

‫كاريـكـــاتير‬

‫• العمام�ة ل�م تُص�غ يوم�ا ً للمثقف الش�يعي أو‬ ‫الس�ني‪ ،‬وم�ع ذلك فهي تُري�ده أن يُش�اركها ي ردتها‬ ‫حينم�ا ترت�د‪ ،‬وأن يُس�اهم ي لغوه�ا الدائ�م بمنحها‬ ‫رعية انحياز مُقرفة وغر مستس�اغة‪ ،‬وهذا طبعها‬ ‫ي كل عر‪.‬‬ ‫• م�ن النادر أن يقول مثقف لطائفته يكفي ويجب أن‬ ‫تنتهي اللعبة فوراً؛ هو ا يس�تطيع اللعب ي امس�احة‬ ‫التي تخ�ص العمامة ي اأيام العادي�ة؛ فما بالكم بأن‬ ‫يفعلها ي هذه اأيام ا ُمستثناة من العقل والتَب ر‬ ‫َر‪ ،‬وكم‬ ‫أتمنى أن تُس�تثنى أيضا ً من التاري�خ كي تخف جُ رعة‬ ‫العار امدونة‪.‬‬ ‫• ممارس�ات حزب الله واضحة جدا ً ي س�وريا؛ لكنها‬ ‫ي النهاية ظاهرة إى زوال‪ ،‬والظواهر ا تقلب التاريخ‪،‬‬ ‫وا تجعلن�ا ننى أن اأمة تبقى أمة والطائفة طائفة‪،‬‬ ‫والساح ا يغر اأصل‪.‬‬ ‫• فارس تستخدم كل أطرافها الصناعية بفعالية‪ ،‬ومن‬ ‫الخط�أ أن تفرح اأمة العاقل�ة بامثقف الطائفي �� ي‬ ‫مثل هذا الوضع �� وإا فهي ناقصة التأهيل‪ ،‬وتساهم‬ ‫دون أن تدري ي انقراض جزئها اأهم‪.‬‬ ‫• اانحياز للمظلومن من أوى واجبات امثقف‪ ،‬وتجرده‬ ‫هو امقياس الحقيقي لجودة ما يحمله من أفكار؛ لكن‬ ‫الواقع أنه يعيش مأس�اة ضاغطة بالفعل‪ ،‬وس�يكون‬ ‫ال�كام نظريا ً بحت�اً‪ ،‬ومُتصنعا ً أكثر م�ن الازم حينما‬ ‫«يلعلع» الساح ي طرف شارع مقابل‪ ،‬فكلمة الفصل‬ ‫�� حينها �� س�تكون للعمامة وحدها‪ ،‬وليس للثقافة‬ ‫أو امثقف وأنتم تعلمون‪.‬‬ ‫• ساعدوا امثقف السني والشيعي عى أن يكون وطنيا ً‬ ‫أوا ً وأخ�راً‪ ،‬وأن يس�مو ع�ى الطائفية أن�ه صوتكم‬ ‫اأعم�ق ال�ذي يج�ب أن يبق�ى جمي�اً‪ ،‬وغ�ر ُم َلوث‬ ‫بالس�قوط والردي؛ إن�ه الحلقة اأضع�ف ي امجتمع‬ ‫الت�ي يتناوب عى لومها الجميع‪ ،‬وا يصغون إليها أبدا ً‬ ‫إا حينم�ا يريدون منه�ا جُ ملة إكمال موقف أو س�د‬ ‫فراغ تافه ي لوحة حائط‪.‬‬

‫بالعين المجردة‬

‫وعليه فجوابي ‪-‬لسؤال العنوان‪ -‬سأصو ُ‬ ‫ِت به عى هذا النحو امكثَف‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫فسيكتش�ف حينها‬ ‫*أ َن‪« :‬الوعي» لو قدِر له وتجاو َز عيبَ َقزامته‪،‬‬ ‫أ َن الس�ائ َد الذي نعيش�هُ‪ ،‬ليس بأفضل ِمن م ِ‬ ‫ُتغر يأتي مع قاد ٍم‪ ،‬قد‬ ‫يكون هو اأجدى واأجمل‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫حيث هو‪:‬‬ ‫وم�ن هن�ا فكان لزاما ً ع�ى‪« :‬الوع�ي» ا ُمتخ ِلف أن يَبق�ى‬ ‫ٍ‬ ‫بتبعات قد يكون ِمن أشدِها عنتَا ً عى‬ ‫«قزماً»‪ ،‬إذ إ َن‪« :‬التّغير» مثق ٌل‬ ‫الوعي «القزم»‪ ،‬هو إمكانية ااستغناء عنه‪ ،! ..‬فآثر حينئذ أن يحيى‪:‬‬ ‫«قزماً» خرٌ له وأبقى‪ِ ،‬من أن يكون‪« :‬كبراً» وي َ‬ ‫َنفق عاجاً‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫وريب�ة «الوعي الحقيق�ي»‪ :‬تهميش‪:‬‬ ‫ريبة‪،‬‬ ‫ذل�ك أ َن ل�ك ِل ي ٍء‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫امتن دوماً‪.‬‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ظ‬ ‫لو‬ ‫د‬ ‫يو‬ ‫اأخر‬ ‫وهذا‬ ‫الزائف‪،‬‬ ‫«الوعي القزم»‬ ‫ِ‬ ‫*لربم�ا أن يكو َن الس�ببُ عائدا ً إى أ َن كثرا ً ِ‬ ‫(منَ�ا) إنما يُح َركون ِمن‬ ‫طرف‪« :‬ا وعيهم» بأصابع آخرين أحيا ًء كانوا أم أمواتاً‪.‬‬ ‫ليقن جاز ٍم‪ ،‬تحوَل فينا إى عقيد ٍة راسخةٍ بسلطة‪« :‬التاريخ»‬ ‫*يُع َزى‬ ‫ٍ‬ ‫الخارق�ةِ علينا‪ ،‬وم�ا لبثنا أن جَ ذَرنا ُه بدواخلن�ا بوصفه‪ :‬ذلك امطلق‬ ‫والحَ َك�م عى ك ِل م�ا نأتي ونذر‪ ،‬وا نفتأ نس�تدعيه ي ك ِل خصومةٍ ‪،‬‬ ‫لنتضوَع عبق غباره‪.‬‬ ‫إن�ه الحضو ُر الهائ ُل ي حارنا للتأريخ‪ ،‬الذي طفقنا نُقدِس�هُ‪ ،‬دو َن‬ ‫أن نف ِر َق بن مراحلهِ ‪ ،‬وبات غاية ما نروم ُه مس�تقبلِنا‪ ،‬استنس�اخه‬ ‫فرز ُ‬ ‫نني‪.‬‬ ‫س ٍ‬ ‫بامطلق‪ ،‬من غر ٍ‬ ‫ِ‬

‫امدقع ل��‪« :‬منهجيَةٍ ناقدةٍ» يكون‬ ‫لافتقار‬ ‫* وأيضا ً ق�د يُعزى ذلك‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِمن ش�أنها الوعي ب�‪« :‬عوائ�ق التفكر» ِ‬ ‫وتبن حال�ة عقمه‪ِ ،‬لنُجيد‬ ‫بالت�اي عملية الفصل فيما بن ما ه�و‪« :‬دين صحيح» وبن ما هو‪:‬‬ ‫ِ‬ ‫بالحق امبن‪.‬‬ ‫«فهوم برية» ليست هي من التنزيل وا هي‬ ‫*يُس�أ ُل عن ذلك مَن قد اس�تبدروا ب��‪« :‬الذاكرةِ‪ ،»،‬بحي�ث ما غدونا‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫تفيض إا بما يش�اؤه الذين ا‬ ‫تغيض وا‬ ‫نتمل� ُك إا‪« :‬ذاكرة واحدة»‬ ‫يفت�أون يُعلنو َن بمناس�بةٍ أو من غرها ع�ن‪« :‬امتاكهم» لها دون‬ ‫«الوعي» قزما ً بالرورةِ‪ ،‬أنه ا يُحي ُل إا‬ ‫س�واهم‪ ،‬فإى ذلك سيظ رل‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫عى‪« :‬ذاكرة واحدة « يتواطأون عى تعبئتِهَ ا بما شاءوا‪ ،‬بينما يأبون‬ ‫الدؤوب‬ ‫العمل‬ ‫علينا أن نُقي�م‪« :‬ذاكرة مضادة»‪ .‬ولن يتأتى ذلك دون‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ع�ى نقد تل�ك‪« :‬الذاك�رة امروخة» ابتغ�اء أن ننفي عنه�ا ترهلِها‬ ‫البري الذي ما زادها إا رهقاً‪.‬‬ ‫حار ناهيك عن صناعةِ‬ ‫حافل بالشهود‬ ‫مس�تقبل‬ ‫وبك ٍل‪ ..‬فما من‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫الحض�اري‪ ،‬إا َ‬ ‫ش�املة‪ ،‬وقابلة‬ ‫أول روط�هِ ‪« :‬ذاكر ًة»‬ ‫ويض ُع م�ن ِ‬ ‫بل فئةٍ دون أخ�رى‪ ،‬وذلك إضفا ِء‬ ‫للق�راءة ِمن غ�ر أن تُحتكر ِمن قِ ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ر من الرامة العلمية عى‬ ‫ر من‬ ‫الرتيب ا ُممنهَ ج‪ ،‬ويء كب ٍ‬ ‫ي ٍء كب ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫فقهيات اسرجاعِ هَ ا‪..‬‬

‫كشفت موس�وعة «جينيس» لأرقام القياسية عن تحطيم عرة‬ ‫س�عودين أرقاما ً عامية جدي�دة‪ ،‬لرتفع بذلك عدد الس�عودين‬ ‫امسجَ لن باموسوعة إى ‪ 40‬سعودياً‪.‬‬ ‫وأش�اد ممثل اموس�وعة الس�يد توم بالطاقات اموجودة وسعيها‬ ‫الحقيقي لتحقيق إنجاز عام�ي‪ ،‬وذكر أن مطار املك فهد الدوي‬ ‫ي الدمام مس�جل باموسوعة كأكر مطار عى مستوى العالم من حيث‬

‫امساحة‪ .‬جاء ذلك خال مؤتمر صحفي عقد مساء أمس اأول بمناسبة‬ ‫مهرجان تحطيم اأرقام القياس�ية للموس�وعة بمش�اركة متس�ابقي‬ ‫اموس�وعة أول مرة للمملكة‪ ،‬ونفى ممثل اموس�وعة دفع أموال مقابل‬ ‫التسجيل باموس�وعة‪ ،‬وقال إن تحطيم اأرقام مجاني‪ ،‬وذلك بالدخول‬ ‫والتس�جيل ع�ر اموقع مجان�اً‪ ،‬وأم�ا التكاليف اأخرى فه�ي تكاليف‬ ‫التحكيم والخراء فقط‪ ،‬مؤكدا ً أن ‪ %90‬من امسجلن باموقع تسجيلهم‬ ‫مجاني‪ .‬وبن أن هناك ‪ 60‬ألف طلب عامي مس�جل بعضها من الرق‬ ‫اأوسط‪ ،‬ما يؤكد عى وجود رغبة كبرة ونمو ملحوظ بامنطقة‪.‬‬

‫أعلن�ت ركة جوج�ل العماقة لخدم�ات اإنرنت أنها لن تس�مح‬ ‫بتش�غيل أي تطبيق�ات ذات محتوى إباحي ع�ى ابتكارها الجديد‬ ‫«نظارات جوجل»‪.‬‬ ‫وأفادت مجل�ة «بي ي ورلد» اأمريكية امعني�ة بمجال الكمبيوتر‬ ‫ع�ى موقعه�ا اإلكرون�ي ب�أن جوج�ل قام�ت مؤخ�را بتحديث‬ ‫«سياس�ات تطوير الرامج التي تعم�ل عى منصة جوجل جاس» لتوفر‬ ‫مزي�د م�ن امعلومات مط�وري الرامج بش�أن التطبيقات الت�ي يمكنهم‬ ‫تطويره�ا للعمل عى نظارات جوجل‪ ،‬وتطلق جوجل عى هذه التطبيقات‬ ‫اسم «جاس وير»‪.‬‬ ‫وأقدم�ت جوجل عى ه�ذه الخطوة بع�د قيام أربعة م�ن امطورين‬ ‫بركة «ماكين�دي» لتطبيقات اأجهزة امحمول�ة بابتكار برنامج إباحي‬ ‫يعم�ل عى جه�از نظارات جوجل‪ .‬ويس�مح هذا الرنامج للمس�تخدمن‬ ‫«بتبادل محتويات إباحية بن نظارات جوجل من خال اإنرنت»‪.‬‬

‫زفّة عريس تبوك على «تريلة» تجذب‬ ‫‪ 35.145‬مشاهد ًا في يوتيوب‬

‫مسيرة‬ ‫الشاحنة التي زفت العريس‬

‫(الرق)‬

‫تبوك ‪ -‬ناعم الشهري‬

‫آاف الحيوان�ات ي مس�رة نظمتها فرقة الفروس�ية وس�ط مرس�يليا‪ ،‬تحاكي‬ ‫«التنقات اموس�مية للرعاة»‪ ،‬كجزء من الفعاليات بعد اختيار مرس�يليا عاصمة‬ ‫(أ ف ب)‬ ‫للثقافة اأوروبية‬

‫ل�م يك�ن يخط�ر ي بال الش�اب طال‬ ‫العطوي ب�أن قبوله تح�دي زمائه أن‬ ‫يزف عى «تريلة» (ش�احنة) س�يكون‬ ‫حدثا ً غريبا ً وطريف�ا ً ويحظى باهتمام‬ ‫‪ 35,145‬مش�اهدا ً ي موقع التواصل ااجتماع�ي يوتيوب‪ ،‬وعدد‬ ‫من امواقع اإلكرونية‪.‬‬ ‫وقال نار العنزي (زميل العريس ) إن القصة بدأت بتحد بن العريس‬ ‫وأصدقائه الذين طالبوه بأن تكون زفته ي شاحنة مقابل منحه خمسة‬ ‫آاف ريال وتذاكر سفر له وعروسته إى ماليزيا وبالفعل كسب «طال»‬ ‫التحدي»‪.‬‬ ‫وأضاف «عندما اس�تقبلناه ي قر اأفراح كان مفتخرا ً بهذه الزفة‬ ‫«غر التقليدية» وقال إنها من أجمل لحظات حياته‪.‬‬


صحيفة الشرق - العدد 554 - نسخة جدة  

صحيفة الشرق السعودية

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you