Issuu on Google+

‫تطبع في‬

‫الدمام‬ ‫جـــــدة‬ ‫الريـــــاض‬

‫الخميس ‪ 27‬رجب ‪1434‬هـ ‪ 6‬يونيو ‪2013‬م العدد (‪ )550‬السنة الثانية‬

‫‪ 28‬صفحة رياان‬

‫‪hursday 27 Rajab 1434 6 June 2013 G.Issue No.550 Second Year‬‬

‫«نزاهة»‪ :‬ا عاقة لنا بفساد تعليم الرياض‬ ‫الرياض ‪ -‬خالد الصالح‬ ‫اس�تبعد نائب رئيس هيئة مكافحة الفس�اد (نزاهة)‬ ‫الدكت�ور عبدالله العبدالق�ادر ي تريح ل� «الرق»‬ ‫أن تتدخل نزاهة ي قضية فس�اد تعليم الرياض قائاً‬ ‫إنها ليست من اختصاص الهيئة‪ ،‬موضحا أن القضية‬ ‫مسؤولية الوزارة وهي امخولة بالتحقيق والبت فيها‪،‬‬ ‫وقال العبدالقادر إن «هيئة مكافحة الفس�اد ليس�ت مخولة‬ ‫بهذه القضية وا بالحديث عنها»‪ .‬وكانت «الرق» كش�فت‬ ‫ي عددها أمس اأول تفاصيل اختاس أكثر من ‪ 150‬مليون‬ ‫ريال من إدارة تعليم الرياض‪.‬‬ ‫ب�دوره‪ ،‬أكد مدير عام الش�ؤون امالية واإدارية َ‬ ‫امعن‬ ‫أخرا ً ي ال�وزارة امهندس محمد الش�ثري‪ ،‬ل� «الرق» أن‬ ‫ال�وزارة اطلعت عى كافة أوج�ه التجاوزات التي وقعت بها‬ ‫إدارة تعلي�م الرياض يوم أمس‪ ،‬افتا ً إى أن الوزارة س�تبدأ‬ ‫الب�ت بالقضية بش�كل عاجل بع�د توجيه الوزي�ر (أمس)‬ ‫برعة اانتهاء من التحقيق بما يخص تجاوزات إدارة تعليم‬ ‫الرياض؛ حيث إن ال�وزارة لن ترى أبدا ً بهذه التجاوزات‪.‬‬ ‫وبن الش�ثري أن الوزارة وعى رأسها وزير الربية والتعليم‬ ‫اأمر فيصل بن عبدالله مهتمة جدا ً بالقضية بعد أن ظهرت‬ ‫وخرجت لإعام‪ ،‬مضيفاً‪« :‬من الطبيعي أن تحرص الوزارة‬ ‫ي التحقي�ق ع�ن ه�ذه التج�اوزات الخط�رة‪ ،‬والتأكد من‬ ‫عدم تكرارها مس�تقباً‪ ،‬وس�نعلن عن نتائ�ج التحقيق بعد‬ ‫أن تب�ت اللجنة ي تحقيقها مع كافة اموظفن وامس�ؤولن‬ ‫امتورطن»‪ .‬وعن موعد صدور نتائج التحقيق قال الشثري‪:‬‬ ‫«ا تس�تعجلوا النتائج‪ ،‬الوزارة حريصة عى مالها أكثر من‬ ‫أي أحد آخر»‪.‬‬

‫خرج أول‬ ‫جامعة نايف تُ ِ‬ ‫الرياض ‪-‬‬ ‫العوني ‪4‬‬ ‫‪ 50‬طالبة محمد‬ ‫الزوجة المصفوعة تتنازل‬ ‫عــن حــقــهــا‪ ..‬والــقــاضــي‬ ‫يتمسَ ك بالحكم‬ ‫‪7‬‬ ‫الدمام ‪ -‬فاطمة آل دبيس‬

‫التحلية لـ|‪ :‬تنسيق‬ ‫بين ثاث جهات لدراسة‬ ‫المشاريع الجديدة ‪19‬‬ ‫الدمام ‪ -‬سعد العريج‬

‫| تنشر أجــزا ًء من‬ ‫ائــحــة اأنـــديـــة اأدبــيــة‬ ‫جدة ‪-‬‬ ‫عبدالعزيز الخزام ‪21‬‬ ‫الجديدة‬

‫«مكاتب خدمات» ُت ِ‬ ‫عطل استقدام‬ ‫عامات منزليات من سريانكا‬ ‫أبها ‪ -‬عبده اأسمري‬

‫«القصير»‬

‫اته�م القنص�ل الع�ام لس�فارة ريان�كا ي‬ ‫الس�عودية عثم�ان آدم مكات�ب خدم�ات عامة‬ ‫س�عودية بأنه�ا تس�ببت ي إيق�اف إج�راءات‬ ‫اس�تقدام عامات منزليات من باده‪ ،‬مشرا ً إى‬ ‫رف�ض الجه�ات الريانكية امعني�ة للطلبات‬ ‫الواردة من مكاتب غر مختصة بعمليات ااستقدام‪.‬‬ ‫وقال آدم ي تريح�ات ل� «الرق» إن التعامل‬ ‫م�ع ه�ذه امكاتب أوق�ع البع�ض ي عملي�ات نصب‬ ‫واحتي�ال ج�راء حصوله�م ع�ى وكاات إلكروني�ة‬ ‫ومبالغ مالي�ة من امواطنن نظر اس�تقدام عامات‪،‬‬ ‫مؤكدا ً أن الس�فارة ترفض طلب�ات مكاتب الخدمات‬ ‫العام�ة التي تق�وم بخدمات ااس�تقدام دون معرفة‬

‫سقطت‪ ..‬لم تسقط‬

‫بآلياته�ا وأنظمته�ا‪ ،‬إذ إنه�ا تضع ااس�تقدام كجزء‬ ‫م�ن الخدمات‪ ،‬وبالتاي فهي غر متخصصة‪ ،‬موضحا ً‬ ‫أن ه�ذه امكاتب وضعت عددا ً م�ن طالبي الخدمة ي‬ ‫مش�كات لعدم وج�ود نظام لها أو ارتب�اط بمكاتب‬ ‫معروفة ي ريانكا‪.‬‬ ‫وأض�اف أن رواتب العمالة ت�راوح بن ‪- 750‬‬ ‫‪ 1200‬ريال حس�ب ااتفاق وخرة العاملة‪ ،‬مفيدا ً أنه‬ ‫ا وجود لعقود مصدقة من القنصلية التي توقع فقط‬ ‫عى طلبات مكاتب ااس�تقدام‪ .‬وأشار آدم إى أن عقد‬ ‫العمل الذي تصادق عليه السفارة أوالقنصلية يختص‬ ‫بااس�تقدام ع�ن طري�ق اأف�راد‪ ،‬وقدَرع�دد طلبات‬ ‫اس�تقدام العامات امنزليات م�ن ريانكا بنحو ‪70‬‬ ‫ألف طلب سنوياً‪.‬‬ ‫(تفاصيل ص ‪)19‬‬

‫إعادة ااستماع أقوال شاب‬ ‫م َتهم بـ ‪ 60‬عاقة ُم َح َرمة‬ ‫الدمام ‪ -‬فاطمة آل دبيس‬

‫بقايا بناء دمرته صواريخ الجيش السوري ي مدينة القصر بينما تبدو عنار من هذا الجيش داخل امدينة التي‬ ‫أعلنوا ااستياء عليها بالكامل بينما يؤكد الثوار أنهم ما زالوا يخوضون امعارك ي شمالها ورقها (أ ف ب)‬

‫‪17‬‬

‫أجّ ل�ت امحكم�ة الجزائي�ة‬ ‫بالقطي�ف أم�س قضي�ة‬ ‫ش�اب ابت َز فتيات‪ ،‬حيث أق َر‬ ‫الشاب بعاقته بفتاة قدَمت‬ ‫ش�كوى ابتزاز ض�ده‪ ،‬فيما‬ ‫أنك�ر عاقته بس�تن فت�اة أخرى‬ ‫موج�ودة صوره�ن وأرقامهن ي‬ ‫هاتفه امحم�ول‪ ،‬موضحا ً أن لديه‬ ‫أكثر م�ن جهاز‪ ،‬وأن الهاتف الذي‬ ‫يحتوي عى أس�ماء وصور الستن‬ ‫فتاة ق�ام برائ�ه مس�تعماً من‬ ‫أحد امح�ات التجاري�ة‪ ،‬والصور‬ ‫واأس�ماء تعود إى من اشرى منه‬ ‫الهات�ف‪ ،‬كما أنك�ر تهديده الفتاة‬ ‫ومحاولته إقامة عاقة مح َرمة مع‬

‫«الخبراء» تحسم خاف «التجارة»‬ ‫و«العدل» حول المنازعات المالية‬ ‫الرياض ‪ -‬فهد الجهني‬ ‫تواصل وزارة التجارة رفضها‬ ‫النظ�ر ي امنازع�ات امالي�ة‬ ‫ح�ول الش�يكات والكمبياات‬ ‫وغرهم�ا‪ ،‬مؤك�دة أن هذا من‬ ‫اختصاص وزارة العدل‪.‬‬ ‫وأكدت «التجارة» أنها غر مس�ؤولة‬ ‫ع�ن ضي�اع أي حق�وق للمتنازعن‬ ‫ي مث�ل قضاي�ا امنازع�ات‪ ،‬ودعت‬ ‫امتنازع�ن للتوج�ه محاك�م وزارة‬ ‫العدل بحك�م ااختصاص‪ .‬بدورها‪،‬‬

‫أكدت «العدل» أنها مختصة بالنظر‬ ‫ي امنازعات امالية التي تم تحريرها‬ ‫بع�د تاري�خ ‪1434 /20/4‬ه�‪ ،‬ي‬ ‫الوقت نفس�ه أعلنت غرف�ة القصيم‬ ‫أن�ه تم رفع الخاف ب�ن الوزارتن‬ ‫إى هيئة الخراء للبت فيه‪.‬‬ ‫وأوضحت وزارة العدل أن امنازعات‬ ‫امالي�ة الت�ي حُ � ّررت قب�ل تاري�خ‬ ‫‪1434 /20/4‬ه� مسؤولية وزارة‬ ‫التج�ارة‪ .‬وقال وكي�ل وزارة العدل‬ ‫للحج�ز والتفنيذ خال�د آل داود‪ ،‬إن‬ ‫القاع�دة النظامية تش�دّد عى عدم‬

‫رجعي�ة اأنظمة‪ .‬وق�ال ل�«الرق»‬ ‫إن أح�كام النظام الجديدة ا تري‬ ‫بأث�ر رجعي ع�ى اإج�راءات التي‬ ‫س�بقت اإعان ع�ن ه�ذه اأحكام‪،‬‬ ‫مضيف�ا ً أن�ه بن�اء ع�ى ذل�ك فإن‬ ‫وزارة الع�دل مختص�ة بالنظ�ر ي‬ ‫امنازع�ات امالي�ة التي ج�اءت بعد‬ ‫تاريخ ‪13434/4/20‬ه�‪ ،‬مضيفا ً‬ ‫ج�ار للتنس�يق م�ع‬ ‫أن «العم�ل‬ ‫ٍ‬ ‫وزارة التج�ارة وغرها من الجهات‬ ‫امختصة‪ ،‬بما يفيد قضايا امنازعات‬ ‫امالي�ة‪ ،‬حت�ى ا تتعط�ل مصال�ح‬

‫امواطن�ن»‪ .‬م�ن جانبه‪ ،‬ق�ال مدير‬ ‫اإدارة القانوني�ة ي غرف�ة القصيم‬ ‫صال�ح الدبيب�ي‪ ،‬إن الخ�اف ب�ن‬ ‫وزارت�ي التج�ارة والع�دل ا يزال‬ ‫مس�تمراً‪ .‬وق�ال‪« :‬تم الرف�ع لهيئة‬ ‫الخ�راء ح�ول ه�ذا الخ�اف الذي‬ ‫تس�بب ي ضي�اع حقوق ع�دد من‬ ‫امواطنن»‪ ،‬افتا ً إى أن نظام التنفيذ‬ ‫واض�ح‪ ،‬ولي�س هناك م�رر لتعنّت‬ ‫وزارة التج�ارة بع�دم فهمه‪ ،‬ورأى‬ ‫أنها مخطئة‪.‬‬ ‫(تفاصيل ص ‪)19‬‬

‫اأخ�ت الصغ�رى لها‪ ،‬وممارس�ة‬ ‫الق�وادة عليهما‪ .‬وأجَ ل�ت امحكمة‬ ‫النط�ق بالحك�م إى اأح�د امقبل‬ ‫لضي�ق الوق�ت‪ .‬وكان�ت امحكمة‬ ‫قد تس�لمت قضية الش�اب امتهم‬ ‫بابتزاز الفتاة وش�قيقتها‪ ،‬وفتيات‬ ‫أخريات‪ ،‬وممارس�ته القوادة‪ ،‬بعد‬ ‫إحالتها من هيئ�ة اأمر بامعروف‬ ‫والنه�ي عن امنك�ر‪ ،‬حيث تقدَمت‬ ‫الفت�اة إى الهيئ�ة متهم�ة مواطنا ً‬ ‫بابتزازها وتهديدها بنر صورها‬ ‫م�ا ل�م تمكنه م�ن نفس�ها ليقيم‬ ‫معها ومع أخته�ا الصغرى عاقة‬ ‫مح َرم�ة‪ ،‬فق�ام أعض�اء الهيئ�ة‬ ‫بالتحري عن الباغ‪ ،‬وإعداد كمن‪،‬‬ ‫وقبضوا عليه‪.‬‬ ‫(تفاصيل ص ‪)7‬‬

‫تدوير نفايات طبية وسط حي سكني‬

‫امصنع أصبح داخل النطاق السكاني (تصوير‪ :‬حسن الحكمي)‬ ‫الدمام ‪ -‬محمد ماح‬

‫‪8‬‬

‫بكالوريوس «السبعيني» امتياز‬

‫انخفاض ااشتباه في «كورونا» إلى صفر أسبوعي ًا‬ ‫الدمام ‪ -‬فاطمة آل دبيس‬ ‫ق�ال مدير ع�ام مكافح�ة العدوى ب�وزارة‬ ‫الصحة الدكتور عبدالله عس�ري‪ ،‬إن معدل‬ ‫حاات ااش�تباه ي اإصابة بفروس كورونا‬ ‫ق َل بشكل ملحوظ‪ ،‬ووصل إى ما بن «صفر»‬ ‫و «واحد» أسبوعياً‪.‬‬ ‫وق�ال إن امستش�فيات كان�ت تتلق�ى ب�ن أربع‬

‫وخمس حاات اشتباه يومياً‪ ،‬لكن عسري استدرك‬ ‫بقوله «إن هذه الحاات الفردية تستوجب استقدام‬ ‫خ�راء واختصاصين للبحث والتحري عن مصدر‬ ‫الفروس الذي حر الجميع حتى الوقت الراهن»‪.‬‬ ‫وقال عس�ري «إن ح�ر الح�اات وتحديد‬ ‫أماك�ن اإصاب�ة وكيفي�ة اإصابة خلص�ت إى أن‬ ‫للرذاذ الصادر من الشخص امصاب أثرا ً ي انتقال‬ ‫امرض»‪ ،‬وأضاف «بناء عى ذلك اس�تطاعت وزارة‬

‫الصحة ومنظمة الصحة العامية وامعهد اأمريكي‬ ‫التوص�ل إى ع�دد من النصائ�ح الت�ي تعمم عى‬ ‫جميع الدول للحد من انتشار الفروس»‪ ،‬موضحا ً‬ ‫أن ن�ر البيان�ات عن طري�ق وزارة الصحة ليس‬ ‫إا ليطل�ع امواطن عى جدي�د الفروس‪ ،‬إا أن هذا‬ ‫اأمر يس�توجب اموازن�ة ولذلك ا تن�ر الحاات‬ ‫التي يشتبه ي إصابتها كونها كثرة وغالبها تظهر‬ ‫نتائجها سلبية وتتبن سامة امشتبه ي إصابته‪.‬‬

‫وقال عسري إن الوزارة تعمل بشفافية كاملة‬ ‫مع منظمة الصحة العامية لتتمكن من الوصول إى‬ ‫امصدر الرئيس الناقل للعدوى‪ ،‬مش�ددا ً عى أن ما‬ ‫نر بأن سياسة الس�عودية اإعامية بشأن الوباء‬ ‫تع ّد «غر مسؤولة» هو رأي فردي وا يمثل منظمة‬ ‫الصحة العامي�ة أو امصادر امطلعة عى ما يجري‬ ‫من وسائل مكافحة امرض‪.‬‬ ‫(تفاصيل ص ‪)4‬‬

‫عبدالكري�م حويش�ان حام�د العن�زي (‪ 74‬عام�اً) يتس�لم ش�هادة‬ ‫البكالوري�وس م�ن كلي�ة اآداب والعل�وم اإنس�انية قس�م‬ ‫امدينة امنورة ‪ -‬عبدامجيد عبيد‬ ‫الدراسات اإسامية‬

‫‪9‬‬


‫اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫‪2‬‬

‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪27‬رﺟﺐ ‪1434‬ﻫـ ‪6‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (550‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻋﺎﻣﻞ ﻳﺤﺘﻤﻲ‬ ‫ﺑﺄﺷﺠﺎر اﻟﻄﺮﻳﻖ ﻣﻦ‬ ‫أﺷﻌﺔ اﻟﺸﻤﺲ‬

‫أﺣﺪ اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ اﻟﺮاﻏﺒﺔ ﰲ ﺗﺼﺤﻴﺢ أوﺿﺎﻋﻬﺎ ﻳﺨﺎﻃﺐ ﻣﻮاﻃﻨﻴﻪ ﻟﺘﻬﺪﺋﺘﻬﻢ أﻣﺎم ﻣﻜﺘﺐ اﻟﻌﻤﻞ‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻣﺤﻤﺪ اﻤﺤﺴﻦ(‬

‫اﻟﻌﺪ اﻟﺘﻨﺎزﻟﻲ ﻟﻠﺘﺼﺤﻴﺢ‬ ‫اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻨﻮرة ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻤﺤﺴﻦ‬ ‫ﺗﺒﻘﻰ أﻗﻞ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ واﺣﺪ ﻣﻦ اﻤﻨﺤﺔ اﻤﻠﻜﻴﺔ اﻟﻘﺎﺿﻴﺔ ﺑﺈﻣﻬﺎل اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ‬ ‫اﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﻣـﺪة ﻣﻌﻴﻨﺔ ﺗﻨﺘﻬﻲ أواﺧﺮ ﺷﻬﺮ ﺷﻌﺒـﺎن اﻤﻘﺒﻞ‪ ,‬ﻟﺘﺼﺤﻴﺢ‬ ‫أوﺿﺎﻋﻬـﻢ‪ ،‬وﺑﺎﻟﺘـﺎﱄ زاد اﻹﻗﺒـﺎل ﻋـﲆ ﻣﻜﺎﺗـﺐ اﻟﻌﻤـﻞ واﻟﻌﻤﺎل‪,‬‬ ‫واﻟﺠـﻮازات‪ ،‬واﻟﻐﺮف اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‪ ،‬ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻫـﺆﻻء اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ اﻟﺮاﻏﺒﻦ ���‬ ‫ﺗﺼﺤﻴـﺢ أوﺿﺎﻋﻬـﻢ‪ ،‬وﰲ ﻫﺬا اﻟﺴـﻴﺎق رﺻﺪت ﻋﺪﺳـﺔ » اﻟﴩق «‬ ‫ﻫﺆﻻء اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ‪ ،‬وﺑﻌﻀﻬﻢ اﻵﺧﺮ ﻟﻢ ﻳﻠﻖ ﺑﺎﻻ ً ﻟﺘﻠﻚ اﻤﻬﻠﺔ‪ ،‬واﺳـﺘﻤﺮ ﰲ اﻟﺒﺤﺚ‬ ‫ﻋﻦ رزﻗﻪ ﺑﺎﻟﻄﺮق اﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ‪.‬‬

‫ﺣﺪﻳﺚ ﺟﺎﻧﺒﻲ ﻟﻠﺘﻔﺎوض ﻋﲆ ﻧﻘﻞ اﻟﻜﻔﺎﻟﺔ‬

‫ﻳﻨﺘﻈﺮون ﺗﺤﺖ أﺷﻌﺔ اﻟﺸﻤﺲ ﻟﺘﺼﺤﻴﺢ أوﺿﺎﻋﻬﻢ‬

‫وآﺧﺮ ﻳﺨﻄﺐ ود ﻛﻔﻴﻠﻪ ﻟﻌﻮدﺗﻪ ﺑﻌﺪ ﻫﺮوﺑﻪ ﻣﻨﻪ‬

‫ﻣﻮاﻃﻦ ﻳﺴﺘﻐﻞ ﺳﻼﻟﻢ ﻣﻜﺘﺐ اﻟﻌﻤﻞ ﻟﻠﺮاﺣﺔ وﺗﺮﺗﻴﺐ أوراق ﻣﻜﻔﻮﻟﻪ‬

‫أﺷﻌﺔ اﻟﺸﻤﺲ ﻟﻢ ﺗﻤﻨﻊ اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﻣﻦ اﻻﻧﺘﻈﺎر‬

‫وﻋﺎﻣﻞ ﻳﻄﻠﺐ اﻤﺴﺘﻨﺪات ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻣﻦ ﻛﻔﻴﻠﻪ‬

‫ﻋﺎﻣﻞ ﰲ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻤﻨﺰﻟﻪ ﺑﻌﺪ ﻋﻮدﺗﻪ ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﺷﺎق‬

‫وﻋﻤﺎﻟﺔ آﺧﺮون أﻣﺎم ﺑﻮاﺑﺔ ﻣﻜﺘﺐ اﻟﻌﻤﻞ ﰲ اﻤﺪﻳﻨﺔ‬

‫ﻳﻨﺘﻈﺮون وﻗﻮﻓﺎ ً أﻣﺎم اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﲆ ﻃﺮﻳﻖ رﺋﻴﴘ ﺑﺎﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻨﻮرة‬


‫‪3‬‬

‫ﻣﺤﻠﻴﺎت‬

‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪27‬رﺟﺐ ‪1434‬ﻫـ ‪6‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (550‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫اﻟﻘﻴﺎدة ُﺗﻬﻨﺊ اﻟﻤﻠﻚ ﺟﻮﺳﺘﺎف ﺑﺬﻛﺮى اﻟﻴﻮم اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﺴﻮﻳﺪ‬

‫ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ‬

‫وﱄ اﻟﻌﻬﺪ‬

‫ﺟﺪة ـ واس‬ ‫ﺑﻌـﺚ ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ آل ﺳـﻌﻮد‪،‬‬ ‫أﻣـﺲ‪ ،‬ﺑﺮﻗﻴﺔ ﺗﻬﻨﺌﺔ ﻟﻠﻤﻠﻚ ﻛﺎرل اﻟﺴـﺎدس ﻋﴩ ﺟﻮﺳـﺘﺎف ﻣﻠﻚ ﻣﻤﻠﻜﺔ‬ ‫اﻟﺴـﻮﻳﺪ ﺑﻤﻨﺎﺳـﺒﺔ ذﻛﺮى اﻟﻴـﻮم اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﺒﻼده‪ .‬وﻋﱪ ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ‬ ‫اﻟﴩﻳﻔﻦ ﺑﺎﺳـﻤﻪ واﺳﻢ ﺷـﻌﺐ وﺣﻜﻮﻣﺔ اﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻋﻦ‬ ‫أﺻﺪق اﻟﺘﻬﺎﻧﻲ‪ ،‬وأﻃﻴﺐ اﻟﺘﻤﻨﻴﺎت ﺑﻤﻮﻓﻮر اﻟﺼﺤﺔ واﻟﺴـﻌﺎدة ﻟﺠﻼﻟﺘﻪ‪،‬‬ ‫وﻟﺸـﻌﺐ اﻟﺴـﻮﻳﺪ اﻟﺼﺪﻳﻖ اﻃﺮاد اﻟﺘﻘﺪم واﻻزدﻫﺎر‪ .‬وﰲ اﻟﺴـﻴﺎق ذاﺗﻪ؛ ﺑﻌﺚ‬ ‫ﻧﺎﺋـﺐ ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣـﻦ اﻟﴩﻳﻔـﻦ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴـﻤﻮ اﻤﻠﻜﻲ اﻷﻣﺮ ﺳـﻠﻤﺎن ﺑﻦ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ آل ﺳﻌﻮد ﺑﺮﻗﻴﺔ ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ ﻤﻠﻚ اﻟﺴﻮﻳﺪ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ اﻟﺬﻛﺮى‪ .‬وأﻋﺮب ﻧﺎﺋﺐ‬ ‫ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ ﻋﻦ أﺑﻠﻎ اﻟﺘﻬﺎﻧﻲ‪ ،‬وأﻃﻴﺐ اﻟﺘﻤﻨﻴﺎت ﺑﻤﻮﻓﻮر اﻟﺼﺤﺔ‬ ‫واﻟﺴﻌﺎدة ﻟﺠﻼﻟﺘﻪ‪ ،‬وﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴﻮﻳﺪ اﻟﺼﺪﻳﻖ اﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺘﻘﺪم واﻻزدﻫﺎر‪.‬‬

‫ﻋﻘﻮﺑﺎت ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻛﺎت اﻟﻄﻴﺮان‬ ‫اﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﻨﻈﺎم ﻧﻘﻞ اﻟﺤﺠﺎج‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬ﻣﺎﺟﺪ ﻣﻄﺮ‬

‫أﻛﺪت ﻫﻴﺌﺔ اﻟﻄﺮان اﻤﺪﻧﻲ ﻋﲆ‬ ‫أﻧﻬﺎ ﺳـﺘﻔﺮض ﻋﻘﻮﺑـﺎت ﻋﲆ‬ ‫ﴍﻛﺎت اﻟﻄﺮان اﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﻨﻘﻞ‬ ‫اﻟﺤﺠﺎج وإﻋﺎدﺗﻬﻢ إﱃ ﺑﻼدﻫﻢ‪،‬‬ ‫ﻣﺸـﺮة إﱃ أن ﻛﻞ ﻧﺎﻗﻠﺔ ﺟﻮﻳﺔ‬ ‫ﺗﺤﻤـﻞ ﺣﺠﺎﺟﺎ ً ﻟﻢ ﺗﺼـﻞ إﱃ اﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫أو ﻟـﻢ ﺗﻐﺎدرﻫﺎ ﺧـﻼل اﻟﺰﻣﻦ اﻤﺤﺪد‬ ‫اﻤﺴـﻤﻮح ﺑﻪ ﻟﻮﺻﻮل أو ﻣﻐﺎدرة ﻛﻞ‬ ‫رﺣﻠﺔ ﻳﺠﺎزى ﻋﲆ إﺛﺮه اﻟﻨﺎﻗﻞ ﺑﻐﺮاﻣﺔ‬ ‫ﻣﺎﻟﻴـﺔ ﻣﻘﺪارﻫـﺎ ‪ 10‬آﻻف رﻳﺎل ﻋﻦ‬ ‫ﻛﻞ رﺣﻠـﺔ وﺻـﻮل و‪ 15‬أﻟـﻒ ﻋـﻦ‬ ‫ﻛﻞ رﺣﻠﺔ ﻣﻐـﺎدرة‪ .‬وأﺿﺎﻓﺖ اﻟﻬﻴﺌﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﺘﻌﻤﻴﻢ اﻤﺮﺳـﻞ أﺧـﺮا إﱃ ﺟﻤﻴﻊ‬

‫ﴍﻛﺎت اﻟﻄـﺮان اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ واﻷﺟﻨﺒﻴﺔ‬ ‫ووﻛﺎﻻت اﻟﺴـﻔﺮ واﻟﺴﻴﺎﺣﺔ واﻟﴩﻛﺔ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴـﺔ ﻟﺨﺪﻣـﺎت اﻤﻨﺎوﻟﺔ اﻷرﺿﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﰲ ﻣﻄـﺎ َري اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‬ ‫اﻟـﺪوﱄ ﰲ ﺟـﺪة واﻷﻣـﺮ ﻣﺤﻤـﺪ ﺑﻦ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟـﺪوﱄ ﰲ اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻨﻮرة‪،‬‬ ‫وﺣﺼﻠﺖ »اﻟﴩق« ﻋﲆ ﻧﺴـﺨﺔ ﻣﻨﻪ‪،‬‬ ‫أن ﻛﻞ ﻧﺎﻗﻠـﺔ ﺟﻮﻳﺔ ﺗﺤﻤـﻞ ﺣﺠﺎﺟﺎ ً‬ ‫ﺗﺼـﻞ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﺑﻌـﺪ اﻧﺘﻬـﺎء اﻤﻮاﻋﻴﺪ‬ ‫اﻤﺤﺪدة ﻟﻮﺻـﻮل اﻟﺤﺠـﺎج ﻳﺠﺎزى‬ ‫اﻟﻨﺎﻗـﻞ ﺑﻐﺮاﻣﺔ ﻣﺎﻟﻴـﺔ ﻣﻘﺪارﻫﺎ أﻟﻒ‬ ‫رﻳﺎل ﻋـﻦ ﻛﻞ ﺣـﺎج‪ ،‬وإذا ﻛﺎن ﻋﺪد‬ ‫اﻟﺤﺠـﺎج ﻳﻘـﻞ ﻋﻦ ‪ 100‬ﺣـﺎج ﻓﺈﻧﻪ‬ ‫ﻳﺘﻌﻦ أﻻ ﺗﻘﻞ اﻟﻐﺮاﻣﺔ ﻋﻦ ‪ 100‬أﻟﻒ‬ ‫رﻳﺎل‪.‬‬

‫»ﺳﻼح اﻟﻤﺪرﻋﺎت« ﻳﺤﺘﻔﻞ‬ ‫ﺑﺘﺨﺮﻳﺞ دورات ﺗﻀﻢ ﺿﺒﺎﻃ ًﺎ ﻋﺮﺑ ًﺎ‬

‫ﺧﻼل ﺗﻜﺮﻳﻢ اﻟﺨﺮﻳﺠﻦ‬ ‫ﺗﺒﻮك ‪ -‬ﻧﺎﻋﻢ اﻟﺸﻬﺮي‬ ‫اﺧﺘﺘﻢ ﻣﻌﻬﺪ ﺳـﻼح اﻤﺪرﻋﺎت‬ ‫ﻳﻮم أﻣـﺲ اﻷرﺑﻌﺎء أﻧﺸـﻄﺘﻪ‬ ‫ﻟﻬـﺬا اﻟﻌـﺎم ﺑﺘﺨﺮﻳﺞ ﻋﺪد ﻣﻦ‬ ‫اﻟـﺪورات وﺗﻜﺮﻳـﻢ ﻣﻦ أﻣﴣ‬ ‫‪ 25‬ﻋﺎﻣـﺎ ً ﻣـﻦ ﺧﺪﻣﺘـﻪ داﺧﻞ‬ ‫اﻤﻌﻬـﺪ‪ ،‬ﺣﻴـﺚ أﻗﻴﻢ ﺣﻔـﻞ ﺧﻄﺎﺑﻲ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﺑﺤﻀـﻮر اﻟﻠـﻮاء اﻟﺮﻛﻦ ﺳـﻌﻴﺪ ﺑﻦ‬ ‫ﺣﺴـﻦ اﻟﻐﺎﻣـﺪي ﻣﺴـﺎﻋﺪ ﻗﺎﺋـﺪ‬ ‫اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﻗﺎﺋﺪ اﻤﻌﻬﺪ اﻟﻌﻤﻴﺪ اﻟﺮﻛﻦ‬ ‫ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻋﻴﴗ اﻟﺤﺮﺑﻲ إن ﻣﻦ ﺑﻦ‬ ‫اﻟﺨﺮﻳﺠﻦ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻀﺒﺎط واﻷﻓﺮاد‬ ‫ﻣﻦ ﺑﻌﺾ اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺸـﻘﻴﻘﺔ‪،‬‬ ‫وﻣﻨﻬﺎ اﻟﻜﻮﻳﺖ واﻟﺴﻮدان‪.‬‬

‫إﻃﻼق اﻟﺒﻮاﺑﺔ اŽﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ ﻟﻠﺨﺪﻣﺎت‬ ‫اﻟﻄﺒﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻘﻮات اﻟﻤﺴﻠﺤﺔ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫دﺷـﻦ ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم اﻹدارة اﻟﻌﺎﻣـﺔ ﻟﻠﺨﺪﻣﺎت اﻟﻄﺒﻴﺔ ﻟﻠﻘﻮات اﻤﺴـﻠﺤﺔ‬ ‫اﻟﻠـﻮاء اﻟﻄﺒﻴـﺐ ﺳـﻌﻴﺪ اﻷﺳـﻤﺮي ﻳـﻮم اﻟﺜﻼﺛـﺎء اﻤـﺎﴈ اﻟﺒﻮاﺑـﺔ‬ ‫اﻹﻟﻜﱰوﻧﻴـﺔ اﻟﺪاﺧﻠﻴـﺔ واﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﻟﻺدارة اﻟﻌﺎﻣـﺔ ﻟﻠﺨﺪﻣﺎت اﻟﻄﺒﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻘﻮات اﻤﺴـﻠﺤﺔ ﺑﺸـﻜﻠﻬﺎ اﻟﺠﺪﻳﺪ ﺑﺤﻀﻮر ﻧﺎﺋﺐ ﻣﺪﻳـﺮ ﻋﺎم اﻹدارة‬ ‫اﻟﻌﺎﻣـﺔ ﻟﻠﺨﺪﻣﺎت اﻟﻄﺒﻴﺔ ﻟﻠﻘﻮات اﻤﺴـﻠﺤﺔ اﻟﻠﻮاء اﻟﻄﺒﻴﺐ ﻏﺎﻟﺐ ﺑﻦ ﺣﺮﻳﺐ‬ ‫وذﻟﻚ ﺑﻤﺒﻨﻰ اﻹدارة اﻟﻌﺎﻣﺔ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎض‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫ﻣﺤﻠﻴﺎت‬

‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪27‬رﺟﺐ ‪1434‬ﻫـ ‪6‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (550‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫وزﻳﺮ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﻳﺮﻋﻰ ﺗﺨﺮﻳﺞ ‪ ٥١٨‬ﻃﺎﻟﺒ ًﺎ وﻃﺎﻟﺒﺔ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻧﺎﻳﻒ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﻮﻧﻲ‬ ‫رﻋـﻰ وزﻳـﺮ اﻟﺪاﺧﻠﻴـﺔ اﻟﺮﺋﻴـﺲ‬ ‫اﻟﻔﺨـﺮي ﻤﺠﻠـﺲ وزراء اﻟﺪاﺧﻠﻴـﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮب رﺋﻴﺲ اﻤﺠﻠﺲ اﻷﻋﲆ ﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‬ ‫ﻧﺎﻳﻒ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻠﻌﻠـﻮم اﻷﻣﻨﻴﺔ اﻷﻣﺮ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻧﺎﻳﻒ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﻣﺴﺎء‬ ‫أﻣﺲ اﻷول‪ ،‬ﺣﻔﻞ ﺗﺨﺮﻳﺞ ‪ 518‬ﻣﻦ ﻃﻼب‬ ‫وﻃﺎﻟﺒـﺎت اﻟﺪراﺳـﺎت اﻟﻌﻠﻴـﺎ واﻟـﺪورات‬ ‫اﻟﺘﺄﻫﻴﻠﻴﺔ ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﰲ ﻣﻘﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎض‪.‬‬ ‫وﻳﺘﻀﻤﻦ اﻟﺘﺨﺮﻳﺞ ‪ 50‬ﻃﺎﻟﺒﺔ ﻳﻤﺜﻠﻦ‬ ‫أول دﻓﻌﺔ ﻣﻦ اﻟﺨﺮﻳﺠﺎت ﰲ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻣﻨﺬ‬ ‫ﺗﺄﺳﻴﺴـﻬﺎ‪ ،‬وﺷـﻬﺪ اﻟﺤﻔﻞ ﺗﺨﺮﻳﺞ اﻟﺪﻓﻌﺔ‬ ‫اﻷوﱃ ﻣـﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻷﻣﻦ اﻟﻨﻮوي اﻟﺬي أﺗﻰ‬ ‫ﺛﻤﺮة ﺗﻌﺎون ﻣﻊ اﻟﻮﻛﺎﻟـﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ‪،‬‬ ‫وﻛﺬﻟـﻚ اﻟﺪﻓﻌـﺔ اﻷوﱃ ﻣـﻦ اﻟﺨﺮﻳﺠﺎت ﰲ‬ ‫ﺑﺮاﻣـﺞ دﺑﻠـﻮم وﻣﺎﺟﺴـﺘﺮ‪ ،‬واﻤﺠﻤﻮﻋـﺔ‬ ‫اﻷوﱃ ﻟﻠﱪﻧﺎﻣـﺞ اﻟـﺪوﱄ ﻤﻜﺎﻓﺤﺔ اﻹرﻫﺎب‪،‬‬ ‫واﻧﻄﻼق اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻸدﻟﺔ اﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ‬ ‫واﻟﻄﺐ اﻟﴩﻋـﻲ‪ ،‬وﺗﻌﺰﻳﺰ ﺑﺮاﻣﺞ اﻟﴩاﻛﺔ‬ ‫ﻣﻊ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻫﻨﱠﺄ ﺳـﻤﻮه اﻟﺨﺮﻳﺠﻦ واﻟﺨﺮﻳﺠﺎت‬ ‫ﻣﺘﻤﻨﻴﺎ ً ﻟﻬﻢ اﻟﺘﻮﻓﻴﻖ‪ ،‬وﻗﺪم ﺷﻜﺮه ﻟﺮﺋﻴﴘ‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻷﺳـﺒﻖ واﻟﺤﺎﱄ‪ ،‬ﱠ‬ ‫وﺑﻦ ﺳﻤﻮه ﰲ‬ ‫ﻛﻠﻤﺘـﻪ اﻤﻘﺘﻀﺒﺔ اﻟﺘـﻲ أﻟﻘﺎﻫـﺎ ﰲ اﻟﺤﻔﻞ‬ ‫اﺟﺘﻬـﺎده ﺑﺈﻋﺪاد ﻛﻠﻤﺔ ﻟﻬﺬه اﻤﻨﺎﺳـﺒﺔ‪ ،‬إﻻ‬ ‫أﻧﻪ اﻛﺘﻔﻰ ﺑﻤﺎ ﺳـﻤﻌﻪ ﰲ ﺑﺪاﻳﺔ اﻟﺤﻔﻞ ﻣﻦ‬ ‫ﻛﻠﻤﺔ ﻣﺆﺳﺲ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻷﻣﺮ ﻧﺎﻳﻒ رﺣﻤﻪ‬ ‫اﻟﻠـﻪ‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨـﺎ ً أﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜـﻦ أن ﻳﻘـﺎل أﺑﻠﻎ‬ ‫وأﺷﻤﻞ ﻣﻤﺎ ﻗﻴﻞ ﻓﻴﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﺑﻦ ﻣﺪﻳﺮ اﻤﻨﻈﻤـﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻠﻬﺠﺮة‬ ‫اﻟﺴـﻴﺪ ﺑﺎﺳـﻜﻮاﱄ ﻟﻮﺑـﲇ ﰲ ﻛﻠﻤﺘـﻪ اﻟﺘﻲ‬ ‫أﻟﻘﺎﻫـﺎ ﻧﻴﺎﺑﺔ ﻋﻨـﻪ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘـﺐ اﻤﻨﻈﻤﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺮﻳـﺎض ﻓـﻮز اﻟﺰﻳـﻮد‪ ،‬أن اﻤﻨﻈﻤﺔ ﺗﻌﺪ‬ ‫ﴍﻳﻜﺎ ً اﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺎ ً ﻟﻠﺠﺎﻣﻌـﺔ‪ ،‬وﺗﻘﻮﻣﺎن‬ ‫ﺑﻌﻤـﻞ إﻧﺴـﺎﻧﻲ ﻧﺒﻴـﻞ ﰲ ﻣﺠـﺎل اﻟﻬﺠﺮة‬ ‫ﻏـﺮ اﻟﴩﻋﻴﺔ وﻣﺎ ﻳﻨﺘـﺞ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﻇﻮاﻫﺮ‬ ‫إﺟﺮاﻣﻴﺔ‪ ،‬ﺗﺘﻤﺜﻞ ﰲ اﻻﺗﺠﺎر ﺑﺎﻟﺒﴩ وﻏﺴﻞ‬ ‫اﻷﻣـﻮال‪ ،‬ﻣﺜﻤﻨـﺎ ً دور اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﰲ اﻤﺠﺎﻻت‬ ‫اﻷﻣﻨﻴﺔ واﻤﻴﺎدﻳﻦ اﻤﺘﺼﻠﺔ‪.‬‬ ‫وﻟﻔﺖ إﱃ أﻧﻬﻢ ﻳﺪرﻛـﻮن اﻟﺪور اﻟﺬي‬ ‫ﺗﻘﻮم ﺑﻪ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﰲ ﻣﺠﺎل ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻹرﻫﺎب‬ ‫واﻟﺘﻄـﺮف واﻟﺘﺼـﺪي ﻟﻠﺠﺮﻳﻤـﺔ‪ ،‬واﻋﺘﱪ‬ ‫دورﻫﺎ ﰲ اﻟﺘﻌﺎون اﻟﺪوﱄ ﻣﺜﺎﻻ ً ﻳُﺤﺘﺬى ﺑﻪ‪،‬‬ ‫ﻣﻘﺪﻣﺎ ً ﺷﻜﺮه ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻋﲆ ﻣﻮاﻗﻔﻬﺎ‬ ‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺗﺠﺎه اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻤﻠﺤﺔ ﻋﲆ اﻣﺘﺪاد‬ ‫رﻗﻌﺔ اﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬ودﻋﻤﻬﺎ ﻟﻠﻤﻨﻈﻤﺔ‪.‬‬

‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ اﻟﺤﻀﻮر‬

‫اﻷﻣﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻧﺎﻳﻒ وﻋﻦ ﻳﺴﺎره ﻣﺪﻳﺮ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‬

‫وزﻳﺮ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﻳﺴﻠﻢ أﺣﺪ اﻟﺨﺮﻳﺠﻦ ﺷﻬﺎدﺗﻪ‬

‫وزﻳﺮ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﻳﻬﻨﺊ أﺣﺪ اﻟﺨﺮﻳﺠﻦ‬ ‫وﻋَ ﱠﺪ ﻣﺴﺘﺸـﺎر اﻷﻣـﻦ اﻟﻌﺎم ﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‬ ‫اﻟـﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ ﻣﺤﻤﺪ رﺿـﻮان‪ ،‬ﺟﺎﻣﻌﺔ‬ ‫ﻧﺎﻳـﻒ اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ ﻟﻠﻌﻠـﻮم اﻷﻣﻨﻴـﺔ ﻧﻤﻮذﺟﺎ ً‬ ‫ﻋﺮﺑﻴـﺎ ً ﻋﻠﻤﻴـﺎ ً راﺋﺪا ً ﺗﻌﺪﱠى ﺣـﺪود اﻟﺰﻣﺎن‬ ‫واﻤـﻜﺎن‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً اﻟـﺪور اﻟﺤﻴﻮي اﻟﻨﺸـﻂ‬ ‫ﻟﻬﺎ‪ ،‬وأﺷـﺎد ﺑﻌﻀﻮﻳﺘﻬﺎ ﻟﻌﺪد ﻣﻦ اﻤﺠﺎﻟﺲ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ واﻟﺪوﻟﻴـﺔ‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨـﺎ ً أن ذﻟﻚ أﻋﻄﻰ‬ ‫أﻫﻤﻴـﺔ ﻟﺘﻨﻈﻴـﻢ اﻟﺠﺎﻣﻌﺘـﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠـﺎ ً‬ ‫ﻟﻠﺨـﺮوج ﺑﺎﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ ﻋﺮﺑﻴـﺔ ﻟﻸﻣـﻦ‬ ‫اﻟﻨﻮوي‪.‬‬ ‫وﺑـﻦ ﻣﻤﺜﻞ اﻟﻮﻛﺎﻟـﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ‬ ‫اﻟﺬرﻳـﺔ اﻤﺴﺘﺸـﺎر ﻣﺤﻤـﺪ ﺧﺎﻟﻖ‪ ،‬ﺳـﻌﻲ‬ ‫اﻟﻮﻛﺎﻟـﺔ واﻟﺠﺎﻣﻌـﺔ ﻟﺨﻠـﻖ ﺛﻘﺎﻓـﺔ ﻟﻸﻣﻦ‬

‫اﻟﻨـﻮوي ﰲ اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ‪ ،‬ﻣﻨﻮﻫﺎ ً ﺑﺒﺪاﻳﺔ‬ ‫ﺗﻌـﺎون اﻟﻮﻛﺎﻟـﺔ ﻣـﻊ اﻟﺠﺎﻣﻌـﺔ ﰲ ﺷـﻬﺮ‬ ‫ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻣﻦ ﻋﺎم ‪2006‬م اﻟﺬي ﺗﻮج ﺑﻮﺛﻴﻘﺔ‬ ‫ﺗﻔﺎﻫـﻢ ﺗـﻢ ﺗﻮﻗﻴﻌﻬـﺎ ﺑﺎﻟﺮﻳـﺎض‪ ،‬وﻗـﺪم‬ ‫ﺗﻬﻨﺌﺘـﻪ ﻟﺨﺮﻳﺠـﻲ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ دﺑﻠـﻮم اﻷﻣﻦ‬ ‫اﻟﻨـﻮوي اﻟﺬي ﺗﻢ إﻋـﺪاده ﺑﺎﻟﺘﻌـﺎون ﻣﻊ‬ ‫اﻟﻮﻛﺎﻟـﺔ‪ ،‬واﻋﺘﱪﻫـﻢ اﻟﻠﺒﻨـﺔ اﻷوﱃ ﻟﺘﻤﺜﻴﻞ‬ ‫اﻟﺠﻴﻞ اﻟﻘﺎدم ﻣﻦ اﻻﺧﺘﺼﺎﺻﻴﻦ واﻟﺨﱪاء‬ ‫ﻟﻼرﺗﻘﺎء ﺑﺎﻤﻬﻨﺔ‪.‬‬ ‫ﱠ‬ ‫وﺑـﻦ اﻤﻤﺜـﻞ اﻹﻗﻠﻴﻤـﻲ ﻟﻠﻤﻔﻮﺿﻴﺔ‬ ‫اﻟﺴـﺎﻣﻴﺔ ﻟﻸﻣﻢ اﻤﺘﺤﺪة ﻟﺸﺆون اﻟﻼﺟﺌﻦ‬ ‫ﻟـﺪى دول ﻣﺠﻠـﺲ اﻟﺘﻌـﺎون اﻟﺨﻠﻴﺠـﻲ‬ ‫ﻋﻤﺮان رﺿﺎ‪ ،‬إرﺳـﺎء اﻤﻔﻮﺿﻴﺔ واﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‬

‫وﻛﻼء »اﻟﻌﺪل« ﻳُ ﻮﺻﻮن ﺑﻤﺮﻛﺰ إرﺷﺎد‬ ‫وﺗﺼﺎﻟﺢ ُأ َﺳﺮي ﻓﻲ دول ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺘﻌﺎون‬

‫ﴍاﻛﺔ اﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ ﻣﺘﻴﻨﺔ ﻟﺪﻋﻢ اﻟﻼﺟﺌﻦ‬ ‫وﻃﺎﻟﺒﻲ اﻟﻠﺠﻮء ﻣﻦ ﺧﻼل ﻋﻤﻠﻬﻤﺎ اﻤﺸﱰك‬ ‫ﻋﲆ ﻣﺪى ﺳﻨﻮات ﻋﺪﻳﺪة‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨﺎ ً أن اﻟﴩاﻛﺔ‬ ‫ﻣﻬﻤـﺔ ﰲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺮاﻫﻦ واﻟﻮﺿﻊ اﻟﺴـﺎﺋﺪ‬ ‫وﰲ ﻇـﻞ اﻟﺘﺤﺪﻳﺎت اﻟﺘـﻲ ﺗﻮاﺟﻪ اﻟﺠﻬﺎت‬ ‫اﻹﻧﺴـﺎﻧﻴﺔ واﻹﻧﻤﺎﺋﻴﺔ وﻣﺎ ﻳﺸـﻬﺪه اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻜﻮارث اﻤﺄﺳـﺎوﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺴـﺒﺒﺖ ﰲ‬ ‫اﻟﻠﺠـﻮء واﻟﻨـﺰوح��� ،‬وأﺻﺒﺤـﺖ اﻟﻨﺰاﻋﺎت‬ ‫أﻛﺜﺮ ﺻﻌﻮﺑﺔ واﺳﺘﺪاﻣﺔ ﻣﻤﺎ ﺧﻠﻒ ﻣﻼﻳﻦ‬ ‫اﻟﻼﺟﺌﻦ واﻟﻨﺎزﺣﻦ ﻋﻦ أوﻃﺎﻧﻬﻢ‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ إﻃـﻼق اﻤﻔﻮﺿﻴﺔ دراﺳـﺔ‬ ‫دوﻟﻴـﺔ »اﻟﻠﺠﻮء ﰲ اﻻﺳـﻼم« ﻣـﻦ ﻣﻨﺼﺔ‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‪ ،‬ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ اﻷﻣﺮ ﻧﺎﻳﻒ رﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ‪،‬‬

‫وﻳﻌﻤﻠـﻮن ﺳـﻮﻳﺎ ً ﻣـﻊ اﻟﺠﺎﻣﻌـﺔ ﻹﺻﺪار‬ ‫اﻟﻨﺴـﺨﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜـﺔ وﺗﺮﺟﻤﺘﻬـﺎ ﻟﻌـﺪد ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻠﻐـﺎت‪ ،‬وأﻋـﺮب ﻋـﻦ ﺗﻘﺪﻳـﺮه ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫وأﺷـﺎد ﺑﻤﺴـﺎﻫﻤﺎﺗﻬﺎ اﻟﺴـﺨﻴﺔ واﻟﺠﻬﻮد‬ ‫اﻤﺒﺬوﻟـﺔ واﻹﻧﺠﺎزات اﻤﻘﺪرة ﰲ ﻣﺴـﺎﻋﺪة‬ ‫اﻟﻼﺟﺌﻦ واﻟﻨﺎزﺣﻦ‪.‬‬ ‫ﺑﻌـﺪ ذﻟـﻚ‪ ،‬ﺳـﻠﻢ ﺳـﻤﻮه ﻣﻤﺜـﲇ‬ ‫اﻟﺨﺮﻳﺠﻦ ﺷﻬﺎداﺗﻬﻢ‪ ،‬ﺛﻢ اﺳﺘﺄذن رﺋﻴﺲ‬ ‫ﺟﺎﻣﻌـﺔ ﻧﺎﻳـﻒ اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ ﻟﻠﻌﻠـﻮم اﻷﻣﻨﻴﺔ‬ ‫ﺳـﻤﻮه ﰲ ﺗﺪﺷـﻦ اﻧﻄﻼﻗـﺔ اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻸدﻟـﺔ اﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ واﻟﻄﺐ اﻟﴩﻋﻲ‬ ‫ﰲ اﻟﺠﺎﻣﻌـﺔ وﻣﻮﻗﻌﻬـﺎ ﻋـﲆ اﻟﺸـﺒﻜﺔ‬ ‫اﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺗﻴﺔ‪.‬‬

‫ﻣﺮﻏﻼﻧﻲ‪ :‬ﺧﺒﺮاء ﻋﻼج‬ ‫»ﻣﺎﺟﺪ« و »رﻧﺎ« ﺳﻴﻘﺪﱢ ﻣﻮن‬ ‫ﻣﺸﻮرة ﻋﻦ أﻓﻀﻞ ﺧﻄﺔ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﺳﺤﺮ أﺑﻮﺷﺎﻫﻦ‬ ‫ﻗـﺎل اﻤﺘﺤـﺪث اﻹﻋﻼﻣـﻲ ﻟـﻮزارة اﻟﺼﺤﺔ اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﺧﺎﻟﺪ‬ ‫ﻣﺮﻏﻼﻧـﻲ ﻟــ »اﻟـﴩق« إن دور اﻟﻔﺮﻳـﻖ اﻟﻄﺒـﻲ اﻟـﺬي‬ ‫وﺟﱠ ـﻪ ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣـﻦ اﻟﴩﻳﻔـﻦ ﺑﺎﺳـﺘﻘﺪاﻣﻪ ﻟﻌـﻼج‬ ‫اﻟﺸـﻘﻴﻘﻦ »ﻣﺎﺟﺪ« و »رﻧﺎ« ﻣﻦ اﻟﺴُ ﻤﻨﺔ اﻤﻔﺮﻃﺔ »ﺳﻴﻜﻮن‬ ‫اﺳﺘﺸـﺎرﻳﺎً«‪ .‬وأﺿﺎف ﻣﺮﻏﻼﻧﻲ إن »دور اﻟﻔﺮﻳﻖ ﺳـﻴﻜﻮن‬ ‫ﺗﻘﻴﻴـﻢ اﻟﻮﺿﻊ اﻟﺼﺤﻲ ﻟﻠﺸـﻘﻴﻘﻦ ورﻓﻊ ﺗﻘﺮﻳـﺮ ﻟﻠﻮزارة ﻳﺤﺪد‬ ‫أﻓﻀـﻞ ﺧﻄـﺔ ﻋﻼﺟﻴـﺔ وأﻓﻀﻞ ﻣـﻜﺎن ﻟﻌﻼﺟﻬﻤﺎ‪ ،‬ﺳـﻮاء داﺧﻞ‬ ‫اﻤﻤﻠﻜﺔ أو ﺧﺎرﺟﻬﺎ‪ ،‬وﻋﲆ ﺿﻮء ذﻟﻚ ﺳﻴﻜﻮن اﻟﺘﺤﺮك«‪ .‬ﻣﻦ ﺟﻬﺘﺔ‬ ‫وﺻﻒ رﺋﻴﺲ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻟﺠﺮاﺣﺎت اﻟﺴُ ﻤﻨﺔ اﻻﺳﺘﺸﺎري‬ ‫اﻤﺘﺎﺑـﻊ ﻟﻠﺤﺎﻟﺔ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺳـﻠﻄﺎن اﻟﺘﻤﻴﺎط ﻋﻼج اﻟﺸـﻘﻴﻘﻦ ﺑﺄﻧﻪ‬ ‫ﻟﻴـﺲ ﻣﺘﻮﻗﻔﺎ ً ﻋﲆ اﻷﻃﺒﺎء اﻟﺠ ﱠﺮاﺣﻦ‪ ،‬ﺑﻘﺪر ﻣﺎ ﻫﻮ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ‬ ‫ﺗﺘﻄﻠـﺐ ﺗﺠﻬﻴـﺰات ﻣﻨﺎﺳـﺒﺔ‪ ،‬وإذا ﻣـﺎ ﺗﻮﻓـﺮت اﻹرادة ﻣﻦ ﻗﺒﻞ‬ ‫اﻤﺴـﺆوﻟﻦ ﰲ اﻟﺼﺤﺔ ﻓﻴﻤﻜﻦ ﺗﻀﺎﻓﺮ ﻛﻞ اﻟﺠﻬﻮد ﻣﻦ أﺟﻠﻬﻤﺎ‪ ،‬إﻻ‬ ‫أن ذﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﺘﺎﺣﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ«‪.‬‬

‫وﻛﻼء وزارات اﻟﻌﺪل ﰲ اﺟﺘﻤﺎع أﻣﺲ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻷﻧﺼﺎري‬ ‫أوﴅ وﻛﻼء وزارات اﻟﻌـﺪل ﰲ دول ﻣﺠﻠـﺲ‬ ‫اﻟﺘﻌـﺎون ﻟﺪول اﻟﺨﻠﻴﺞ‪ ،‬ﺑﺪﻋـﻮة اﻟﺪول اﻷﻋﻀﺎء‬ ‫ﻻﺳـﺘﻜﻤﺎل إﻧﺸـﺎء ﻣﺮاﻛـﺰ اﻹرﺷـﺎد واﻟﺘﺼﺎﻟﺢ‬ ‫اﻷﴎي ﻋـﲆ اﻤﺴـﺘﻮى اﻟﻮﻃﻨـﻲ‪ ،‬واﻤﻮاﻓﻘـﺔ‬ ‫ﻋـﲆ إرﺳـﺎل ﻣﻮﻇﻔـﻲ إدارات اﻟﺘﻌـﺎون اﻟﺪوﱄ‬ ‫واﻟﻌﻼﻗـﺎت اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﰲ وزارات اﻟﻌﺪل ﺑﺎﻟﺪول اﻷﻋﻀﺎء‬ ‫ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻣﻴﺪاﻧﻴـﺎ ً ﰲ ﻗﻄﺎع اﻟﺸـﺆون اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺑﺎﻷﻣﺎﻧﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﺔ‪ ،‬وﺗﺒﺎدل ﺗﺠﺎرب اﻟﺪول اﻷﻋﻀﺎء ﺑﺸـﺄن آﻟﻴﺎت‬ ‫اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ اﻤﻨﻈﻤـﺎت اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ واﻟﺪوﻟﻴﺔ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ‬ ‫ﻻﺳﻴﻤﺎ اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎت اﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺤﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن ﺧﺼﻮﺻﺎ ً‬ ‫ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺎﺧﺘﺼﺎﺻﺎت وزارات اﻟﻌﺪل‪.‬‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﺟـﺎء ذﻟﻚ ﰲ اﺧﺘﺘـﺎم أﻋﻤﺎل اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻟﺴـﻨﻮي‬ ‫اﻟﺮاﺑﻊ ﻟـﻮﻛﻼء وزارات اﻟﻌﺪل ﺑﺪول اﻤﺠﻠﺲ اﻤﻌﻘﻮد‪،‬‬ ‫أﻣﺲ‪ ،‬ﰲ ﻣﻘﺮ أﻣﺎﻧﺔ اﻤﺠﻠﺲ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎض‪.‬‬ ‫وﺗﻨﺎول اﻻﺟﺘﻤﺎع دراﺳﺔ ﻣﴩوع اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺗﺴﻠﻴﻢ‬ ‫اﻤﺠﺮﻣـﻦ ﺑـﻦ دول اﻤﺠﻠـﺲ‪ ،‬واﻟﺪﻟﻴـﻞ اﻹرﺷـﺎدي‬ ‫اﻟﻨﻤﻮذﺟـﻲ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴـﻢ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧـﻲ اﻤﺴـﺘﻤﺮ ﻟﻠﻤﺤﺎﻣﻦ‬ ‫وﺳـﺠﻨﺎء دول اﻤﺠﻠـﺲ ﰲ اﻟﺨـﺎرج‪ ،‬إﺿﺎﻓـﺔ إﱃ‬ ‫وﺿـﻊ ﻧﻈﺎم أﺳـﺎﳼ وﺗﻨﻈﻴﻢ إداري وﻣـﺎﱄ وﻫﻴﻜﻞ‬ ‫ﺗﻨﻈﻴﻤﻲ وﺧﻄﺔ اﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ وﺗﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻤﺮﻛﺰ اﻹرﺷﺎد‬ ‫واﻟﺘﺼﺎﻟـﺢ اﻷﴎي ﻟﺪول ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺘﻌـﺎون‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ‬ ‫ﻣﻮﺿﻮﻋـﺎت ﺗﻨﻔﻴـﺬ اﻷﺣـﻜﺎم واﻹﻧﺎﺑـﺎت واﻹﻋﻼﻧﺎت‬ ‫اﻟﻘﻀﺎﺋﻴـﺔ وﻣـﴩوع اﻟﻨﻈـﺎم اﻤﻮﺣـﺪ ﻟﻠﺴـﻠﻄﺔ‬ ‫اﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ‪.‬‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﺣﻤﻮد اﻟﺒﻴﴚ(‬

‫ﻣﺸﺎﻫﺪات‪:‬‬ ‫ﺣـﺮص وزﻳـﺮ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﻋﲆ اﻟﺴـﻼم ﻋﲆ ﺟﻤﻴـﻊ اﻟﺨﺮﻳﺠـﻦ وﻣﺼﺎﻓﺤﺘﻬﻢ‬ ‫وﺗﻬﻨﺌﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﺘﺨﺮج وﺗﺤﺪث ﻛﺜﺮا ً ﻣﻊ ﺑﻌﻀﻬﻢ‪.‬‬ ‫ﺑﻌـﺪ ﻧﻬﺎﻳـﺔ اﻟﺤﻔﻞ ﻧﺰل ﻣﻦ اﻤﻨﺼـﺔ وﺻﺎﻓﺢ ﻛﺒﺎر اﻟﺤﻀـﻮر ﻗﺒﻞ ﻣﻐﺎدرﺗﻪ‬ ‫ﻣﻘﺮ اﻟﺤﻔﻞ‪.‬‬ ‫ﻛﺮﻣﺖ اﻤﻨﻈﻤﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻠﻬﺠﺮة واﻷﻣﻢ اﻤﺘﺤﺪة وﻣﻔﻮﺿﻴﺘﻬﺎ ﻟﺸﺆون اﻟﻼﺟﺌﻦ‬ ‫وزﻳﺮ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ وﺳﻠﻤﻪ ﻣﻨﺪوﺑﻮﻫﺎ دروع اﻟﺘﻜﺮﻳﻢ‪.‬‬ ‫ﻛـﺮم وزﻳﺮ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ رﺋﻴﺲ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻷﺳـﺒﻖ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺻﻘﺮ اﻟﻐﺎﻣﺪي‬ ‫وﺳﻠﻤﻪ درع اﻟﺘﻜﺮﻳﻢ‪.‬‬ ‫ﺣﻀﻮر ﻋﺪد ﻣﻦ ﻛﺒﺎر اﻤﺴـﺆوﻟﻦ ﻣﻦ اﻤﺪﻧﻴﻦ واﻟﻌﺴـﻜﺮﻳﻦ واﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻦ‬ ‫وﻣﻤﺜﲇ ﻫﻴﺌﺎت وﻣﻨﻈﻤﺎت دوﻟﻴﺔ‪.‬‬

‫اﻟﻌﺴﻴﺮي ﻟـ |‪ :‬اﻧﺨﻔﺎض ﻣﻌﺪل‬ ‫اﻻﺷﺘﺒﺎه ﻓﻲ »ﻛﻮروﻧﺎ« إﻟﻰ ﺻﻔﺮ أﺳﺒﻮﻋﻴ ًﺎ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم‪ ،‬ﺗﺒﻮك ‪ -‬ﻓﺎﻃﻤﺔ آل دﺑﻴﺲ‪ ،‬ﻧﺎﻋﻢ اﻟﺸﻬﺮي‬ ‫ﻗﺎل ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﻌﺪوى ﺑﻮزارة اﻟﺼﺤﺔ اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﻋﺴـﺮي‪ ،‬إن ﻣﻌﺪل ﺣﺎﻻت اﻻﺷـﺘﺒﺎه ﰲ اﻹﺻﺎﺑﺔ‬ ‫ﺑﻔـﺮوس ﻛﻮروﻧـﺎ ﻗ ﱠﻞ ﺑﺸـﻜﻞ ﻣﻠﺤﻮظ‪ ،‬ووﺻـﻞ إﱃ ﻣﺎ‬ ‫ﺑﻦ »ﺻﻔﺮ« و »واﺣﺪ« أﺳـﺒﻮﻋﻴﺎً‪ .‬وﻗﺎل إن اﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎت‬ ‫ﻛﺎﻧـﺖ ﺗﺘﻠﻘﻰ ﺑﻦ أرﺑـﻊ وﺧﻤﺲ ﺣﺎﻻت اﺷـﺘﺒﺎه ﻳﻮﻣﻴﺎً‪.‬‬ ‫ﻟﻜـﻦ ﻋﺴـﺮي اﺳـﺘﺪرك ﺑﻘﻮﻟـﻪ‪ :‬إن ﻫـﺬه اﻟﺤـﺎﻻت اﻟﻔﺮدﻳﺔ‬ ‫ﺗﺴﺘﻮﺟﺐ اﺳﺘﻘﺪام ﺧﱪاء واﺧﺘﺼﺎﺻﻴﻦ ﻟﻠﺒﺤﺚ واﻟﺘﺤﺮي ﻋﻦ‬ ‫ﻣﺼﺪر اﻟﻔﺮوس اﻟﺬي ﺣﺮ اﻟﺠﻤﻴﻊ ﺣﺘﻰ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺮاﻫﻦ‪ .‬وﻗﺎل‬ ‫ﻋﺴـﺮي‪ :‬إن ﺣﴫ اﻟﺤﺎﻻت وﺗﺤﺪﻳﺪ أﻣﺎﻛـﻦ اﻹﺻﺎﺑﺔ وﻛﻴﻔﻴﺔ‬ ‫اﻹﺻﺎﺑﺔ ﺧﻠﺼﺖ إﱃ أن ﻟﻠﺮذاذ اﻟﺼﺎدر ﻣﻦ اﻟﺸـﺨﺺ اﻤﺼﺎب‬ ‫أﺛـﺮا ً ﰲ اﻧﺘﻘﺎل اﻤـﺮض‪ .‬وأﺿﺎف‪ :‬ﻋﲆ ذﻟﻚ اﺳـﺘﻄﺎﻋﺖ وزارة‬ ‫اﻟﺼﺤـﺔ وﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ واﻤﻌﻬـﺪ اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ اﻟﺘﻮﺻﻞ‬ ‫إﱃ ﻋـﺪد ﻣﻦ اﻟﻨﺼﺎﺋﺢ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻢ ﻋـﲆ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺪول ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ‬ ‫اﻧﺘﺸﺎر اﻟﻔﺮوس‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤﺎ ً أن ﻧﴩ اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ وزارة‬ ‫اﻟﺼﺤﺔ ﻟﻴﺲ إﻻ ﻟﻴﻄﻠﻊ اﻤﻮاﻃﻦ ﻋﲆ ﺟﺪﻳﺪ اﻟﻔﺮوس‪ ،‬إﻻ أن ﻫﺬا‬ ‫اﻷﻣﺮ ﻳﺴﺘﻮﺟﺐ اﻤﻮازﻧﺔ وﻟﺬﻟﻚ ﻻ ﺗﻨﴩ اﻟﺤﺎﻻت اﻟﺘﻲ ﻳﺸﺘﺒﻪ ﰲ‬

‫إﺻﺎﺑﺘﻬـﺎ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﻛﺜﺮة وﻏﺎﻟﺒﻬﺎ ﺗﻈﻬﺮ ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﺳـﻠﺒﻴﺔ وﺗﺘﺒﻦ‬ ‫ﺳـﻼﻣﺔ اﻤﺸـﺘﺒﻪ ﰲ إﺻﺎﺑﺘﻪ‪ ،‬وﻧﴩ اﻷﻋﺪاد اﻟﻜﺒﺮة دون اﻟﺘﺄﻛﺪ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺴـﻼﻣﺔ أو اﻹﺻﺎﺑﺔ ﺳﻴﺘﺴﺒﺐ ﰲ ذﻋﺮ اﻤﻮاﻃﻨﻦ وﺧﻮﻓﻬﻢ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﻋﺴـﺮي إن اﻟـﻮزارة ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺸـﻔﺎﻓﻴﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻣﻊ ﻣﻨﻈﻤﺔ‬ ‫اﻟﺼﺤـﺔ اﻟﻌﺎﻤﻴـﺔ ﻟﺘﺘﻤﻜﻦ ﻣـﻦ اﻟﻮﺻﻮل إﱃ اﻤﺼـﺪر اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫اﻟﻨﺎﻗـﻞ ﻟﻠﻌﺪوى‪ ،‬وﻣﺎ ﻧﴩ ﺑﺄن ﺳﻴﺎﺳـﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ اﻹﻋﻼﻣﻴﺔ‬ ‫ﺑﺸﺄن اﻟﻮﺑﺎء ﺗﻌ ﱡﺪ »ﻏﺮ ﻣﺴﺆوﻟﺔ« رأي ﻓﺮدي وﻻ ﻳﻤﺜﻞ اﻤﻨﻈﻤﺔ‬ ‫أو اﻤﺼـﺎدر اﻤﻄﻠﻌـﺔ ﻋـﲆ ﻣـﺎ ﻳﺠﺮي ﻣـﻦ وﺳـﺎﺋﻞ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ‬ ‫اﻤـﺮض‪ ،‬واﻟﻮﺻـﻮل ﻟﺤﻠـﻮل‪ .‬وأوﺿﺢ ﻋﺴـﺮي أن اﻤﻘﺼﻮد‬ ‫ﺑﻤﺴﻤﻰ ﻓﺮوس »ﻣﺮس« ﻫﻮ ذاﺗﻪ ﻓﺮوس ﻛﻮروﻧﺎ‪ ،‬إﻻ أن ﻫﺬا‬ ‫اﻤﺼﻄﻠﺢ اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻳﻘﺼﺪ ﺑﻪ اﻻﻟﺘﻬﺎب اﻟﺤﺎد ﻟﻠﺮﺋﺔ اﻟﺬي ﻳﺘﺴﺒﺐ‬ ‫ﻓﻴﻪ اﻟﻔﺮوس‪.‬‬ ‫وﰲ ﺗﺒـﻮك أﻛـﺪ ﻣﺼﺪر ﻃﺒـﻲ ﰲ اﻟﺸـﺆون اﻟﺼﺤﻴﺔ أن‬ ‫ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻟﻌﻴﻨﺎت اﻟﻄﺒﻴﺔ ﻟـ‪15‬ﻋﻴﻨﺔ وﻓﺤﺼﺎ ﻃﺒﻴﺎ ﺗﻢ أﺧﺬﻫﺎ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺤﺎﻻت اﻟﺘﻲ ﺗﻢ اﻻﺷـﺘﺒﺎه ﺑﻬـﺎ ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺈﺻﺎﺑﺘﻬﺎ ﺑﻔﺮوس‬ ‫ﻛﻮروﻧـﺎ ﺧﻼل اﻷﺳـﺒﻮع اﻤﺎﴈ أﻇﻬـﺮت أن اﻟﻌﻴﻨـﺎت ﺗﻌﻮد‬ ‫ﻷﺷﺨﺎص أﻏﻠﺒﻬﻢ ﻣﻮاﻃﻨﻮن ﺳﻌﻮدﻳﻮن وأن اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺳﻠﺒﻴﺔ وﻟﻢ‬ ‫ﺗﺴﺠﻞ أي ﺣﺎﻟﺔ ﻹﺻﺎﺑﺔ أي ﺷﺨﺺ ﺑﺎﻟﻔﺮوس‪.‬‬

‫اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ‪ :‬إﻏﻼق ﻣﺴﺘﻮﺻﻒ »ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﺨﺘﺎن اﻟﻔﺎﺷﻠﺔ« وﺗﻐﺮﻳﻤﻪ ‪ ١٠٠‬أﻟﻒ‬ ‫اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻨﻮرة ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻤﺤﺴﻦ‬ ‫أﺻـﺪرت اﻟﺸـﺆون اﻟﺼﺤﻴـﺔ ﰲ اﻤﺪﻳﻨـﺔ‬ ‫اﻤﻨﻮرة ﻗﺮارات ﺑﺈﻏﻼق وﺗﻐﺮﻳﻢ اﻤﺴﺘﻮﺻﻒ‬ ‫اﻟﺨﺎص اﻟـﺬي أﺟﺮى ‪ 6‬ﻋﻤﻠﻴﺎت ﺧﺘﺎن ﻏﺮ‬ ‫ﻧﻈﺎﻣﻴـﺔ واﻟﺘﻲ أدت إﱃ إﺻﺎﺑﺎت ﺟﺴـﻴﻤﺔ‬ ‫ﺑﻌﺪد ﻣـﻦ اﻷﻃﻔﺎل ﺑﻌـﺪ أن أﺟﺮاﻫﺎ ﻃﺒﻴﺐ‬ ‫اﺧﺘﺼﺎﴆ ﰲ اﻷﻧـﻒ واﻷذن واﻟﺤﻨﺠﺮة وﻻ ﻳﻤﻠﻚ‬ ‫ﺗﴫﻳﺤﺎ ً ﺑﻤﺰاوﻟﺔ ﻫﺬا اﻟﻨﻮع ﻣﻦ اﻟﺠﺮاﺣﺎت‪.‬‬

‫وﺟـﺎء ﰲ اﻟﺒﻴـﺎن اﻹﻟﺤﺎﻗـﻲ ﻟﻠﻤﺪﻳﺮﻳﺔ أﻣﺲ‬ ‫وﺑﻌـﺪ ﺗﻮﺟﻴﻪ اﻤﺪﻳﺮ اﻟﻌـﺎم اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ‬ ‫ﻋـﲇ اﻟﻄﺎﺋﻔﻲ ﺑﺈﺣﺎﻟﺔ اﻤﻮﺿـﻮع إﱃ ﻟﺠﻨﺔ اﻟﻬﻴﺌﺔ‬ ‫اﻟﻄﺒﻴـﺔ وﻟﺠﻨﺔ اﻟﻨﻈﺮ ﰲ ﻣﺨﺎﻟﻔـﺎت أﺣﻜﺎم ﻧﻈﺎم‬ ‫اﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ ﻓﻘﺪ ﺗﻘﺮر‪ :‬إﻏﻼق اﻤﺴﺘﻮﺻﻒ‬ ‫اﻟﺨـﺎص وذﻟﻚ ﺑﻨـﺎء ﻋﲆ اﻤﺎدة ‪ 21‬ﻟﻠﻤﺆﺳﺴـﺎت‬ ‫اﻟﺼﺤﻴـﺔ اﻟﺨﺎﺻـﺔ‪ ،‬وﺗﻐﺮﻳﻤـﻪ ‪ 100‬أﻟـﻒ رﻳﺎل‬ ‫ﺑﻨﺎء ﻋﲆ اﻤﺎدة ‪ 21‬ﻣﻦ ﻧﻈﺎم اﻤﺆﺳﺴـﺎت اﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫اﻟﺨﺎﺻﺔ‪ ،‬ﻣـﻊ اﺣﺘﻔﺎظ أﻃـﺮاف اﻟﻘﻀﻴﺔ ﺑﺄﺣﻘﻴﺔ‬

‫اﻻﻋـﱰاض واﻟﺘﻈﻠﻢ ﻣﻦ ﻗﺮار اﻟﻠﺠﻨﺔ أﻣﺎم اﻤﺤﻜﻤﺔ‬ ‫اﻹدارﻳﺔ ﺧﻼل ‪ 60‬ﻳﻮﻣﺎ ً ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ إﺑﻼﻏﻬﻢ رﺳﻤﻴﺎ ً‬ ‫ﺑﻤﻀﻤﻮﻧﻪ‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧﺖ اﻟﺸـﺆون اﻟﺼﺤﻴﺔ ﺑﺎﻤﻨﻄﻘﺔ وﺟﱠ ﻬﺖ‬ ‫إدارة اﻟﻘﻄـﺎع اﻟﺨـﺎص‪ ،‬ﺑﻨﺎء ﻋـﲆ ﺗﻘﺮﻳﺮ رﺋﻴﺲ‬ ‫ﻗﺴـﻢ اﻟﺠﺮاﺣـﺔ ﺑﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ اﻟـﻮﻻدة واﻷﻃﻔﺎل‪،‬‬ ‫ﺑﻮﻗﻒ ﻃﺒﻴﺐ ﰲ أﺣﺪ اﻤﺴـﺘﻮﺻﻔﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ وﻋﺪم ﺗﻤﻜﻴﻨﻪ ﻣﻦ اﻟﺴﻔﺮ‪ ،‬وإﻳﻘﺎف ﻋﻤﻠﻴﺎت‬ ‫اﻟﺨﺘﺎن ﺑﺎﻤﺴـﺘﻮﺻﻒ‪ ،‬ﺑﻌﺪ ﻗﻴـﺎم اﻟﻄﺒﻴﺐ ﺑﺈﺟﺮاء‬

‫ﻋﻤﻠﻴﺎت ﺧﺘـﺎن ﺑﺘﴫف ﻓـﺮدي ودون ﺗﺮﺧﻴﺺ‬ ‫ﻟﺴـﺘﺔ أﻃﻔـﺎل ﺗﻘﺪم ذووﻫﻢ ﺑﺸـﻜﻮى ﻟـ »ﺻﺤﺔ‬ ‫اﻤﺪﻳﻨﺔ« ﻋﻦ أﴐار أﺻﺎﺑﺘﻬﻢ ﺟﺮاء ﺗﻠﻚ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل واﻟﺪ أﺣـﺪ اﻷﻃﻔـﺎل إن اﻟﻄﺒﻴﺐ أﺗﻠﻒ‬ ‫اﻟﻌﻀـﻮ اﻟﺬﻛـﺮي ﻟﺮﺿﻴﻌـﻪ ) ‪ 45‬ﻳﻮﻣﺎً( ﻣﺸـﺮا ً‬ ‫إﱃ أن اﻤﺴـﺘﻮﺻﻒ أوﴅ ﺑﺬﻟـﻚ اﻹﺟﺮاء وأﻛﺪ أن‬ ‫اﻟﻄﺒﻴـﺐ ﻳﻤﻠـﻚ رﺧﺼﺔ ﻣﻬﻨﻴـﺔ ﻤﺰاوﻟـﺔ ﺟﺮاﺣﺔ‬ ‫اﻟﻄﻬﺎرة‪ ،‬إﻻ أﻧﻪ اﺗﻀﺢ ﻻﺣﻘﺎ ً أن اﻟﺮﺧﺼﺔ ﻣﻨﺘﻬﻴﺔ‬ ‫اﻟﺼﻼﺣﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺛﻼﺛﺔ أﻋﻮام‪.‬‬


‫محليات‬

‫‪5‬‬

‫الخميس ‪ 27‬رجب ‪1434‬هـ ‪ 6‬يونيو ‪2013‬م العدد (‪ )550‬السنة الثانية‬

‫الرياض ‪ -‬منرة امهيزع‬

‫وزير التعليم العاي (يمن) وسفر امملكة ي واشنطن (وسط) يستمعان لرح من الفوزان‬

‫الشملي‪ :‬دورة للمقبلين على الزواج‬ ‫بالمختصر‬

‫حائل ‪ -‬مطلق البجيدي نظمت لجنة التنمية ااجتماعية اأهلية‬ ‫ي محافظة الشمي أمس اأول دورة للمقبلن عى الزواج‪ ،‬وذلك‬ ‫تماشليا ً ملع ما صدر عن مجللس الوزراء بشلأن عقد دورات‬ ‫تدريبية للمقبلن عى الزواج واستمرارا ً للرامج التدريبية التي‬ ‫يقدمها معهد لجنة التنمية للتدريب ي الشمي‪.‬‬ ‫تنلاول مقلدم الدورة الشليخ عبدالله العنلزي أهم آداب‬ ‫الحيلاة الزوجية وأحكام الزواج والحقلوق والواجبات اأرية‬ ‫ومجموعة من امهارات اأساسية لحياة زوجية هانئة وسعيدة‪،‬‬ ‫وقال رئيس لجنة التنمية ااجتماعية ي الشمي هايل العنزي إن‬ ‫أهمية مثل هذه الدورات تكمن ي إعداد الشاب للحياة الزوجية‬ ‫والتعرف على الطرق السلليمة للتعامل مع الحيلاة الجديدة‪،‬‬ ‫لبناء أرة سعيدة تساهم ي تنمية امجتمع‪.‬‬

‫ملتقى ربوة الرياض يستقبل مليون زائر‬ ‫الرياض ‪ -‬الرق ينظم امكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات‬ ‫بالربوة وبمشلاركة أمانة مدينة الريلاض املتقى الخامس لربوة‬ ‫الرياض‪ ،‬ضمن فعاليات الصيف ي مدينة الرياض‪ ،‬الذي يتضمن‬ ‫عديلدا ً من الرامج التوعوية والرفيهية وبرامج اأطفال امقامة ي‬ ‫الفرة ما بن ‪1434/7/28‬هل وحتى ‪1434/8/11‬هل‪.‬‬ ‫ورح امدير التنفيذي ملتقى الربوة الشيخ فواز الحنن‪ ،‬بأن‬ ‫املتقى أكمل جاهزيته اسلتقبال الزوار‪ ،‬وأن عديدا ً من الفعاليات‬ ‫الجديدة تلم إضافتها‪ ،‬وذكلر أن املتقى يسلعى لتحقيق أهدافه‬ ‫الرئيسية من خال أكثر من ‪ 500‬فعالية عى مدى ‪ 14‬يوماً‪ ،‬يأتي‬ ‫ي مقدمتها امحارات الدينية‪ ،‬وبرامج الشلعر واإنشاد‪ ،‬وخيمة‬ ‫اأشلبال‪ ،‬وفعاليلات ربوة الجاليلات امخصصلة مرافقي اأرة‬ ‫كسائقي السيارات أو الخادمات‪.‬‬

‫جامعة اإمام تستثمر فراغ ‪ 70‬ألف طالب وطالبة‬ ‫الرياض ‪ -‬محمد العوني تفتتلح جامعة اإمام محمد بن سلعود‬ ‫اإسلامية (‪ )45‬ناديا ً صيفياً‪ ،‬حيث تنطلق أعمالها ونشلاطاتها‬ ‫الربويلة ي امدينة الجامعية ومدينة امللك عبدالله بن عبدالعزيز‬ ‫للطالبلات ومركز النفلل‪ ،‬وامعاهلد العلمية التابعلة للجامعة ي‬ ‫مختلف مناطق امملكة ابتداء من يوم السلبت ‪1434/7/29‬هل‬ ‫ويسلتمر عملهلا مدة شلهر ويسلتفيد منها سلبعون ألف طالب‬ ‫وطالبة من مختللف مناطق امملكة‪ .‬وبن مديلر الجامعة رئيس‬ ‫اللجنلة العليلا امرفة على النلوادي الصيفية الدكتور سلليمان‬ ‫أباالخيلل أهمية النوادي الصيفية ودورها ي رعاية الشلباب أثناء‬ ‫اإجلازات الصيفيلة‪ ،‬اسلتثمارا ً أوقاتهم بالعلم النافلع والرامج‬ ‫امفيلدة‪ ،‬ودورهلا ي ااهتملام والعناية بالشلباب من الجنسلن‬ ‫وتعميق امفاهيم الرعية السليمة واانتماء والواء للوطن‪.‬‬

‫(الرق)‬

‫بريدة ‪ -‬الرق‬ ‫بحثلت اللجنلة اإعاميلة‬ ‫مهرجلان صيلف بريلدة‬ ‫الرويحلي ‪ 34‬يلوم أمس‪،‬‬ ‫امواضيلع امتعلقة بأعمالها‬ ‫ومهامهلا اإعاميلة خلال‬ ‫فرة صيلف هذا العام ‪1434‬هل‪،‬‬ ‫وذللك خلال اجتملاع عقدته ي‬ ‫قاعة ااجتماعات بإدارة امهرجان‬ ‫ي مركلز امللك خاللد الحضاري‬ ‫بريدة‪.‬‬ ‫وأبان رئيس اللجنة اإعامية‬ ‫سللمان بلن إبراهيلم الضبلاح‪،‬‬ ‫أن ااجتملاع ناقلش أهميلة دور‬ ‫وسلائل اإعام ي إبراز ما يقدمه‬ ‫امهرجان ملن براملج وفعاليات‬

‫الصحفي‬ ‫ومطرقة‬ ‫القاضي‬ ‫إبراهيم القحطاني‬

‫التقرير الصحفشي الذي نرته «الشرق» ي اأمس الذي‬ ‫يتحشدث عشن اختاسشات مليونيشة حدثشت ي دهاليشز وزارة‬ ‫التعليشم‪ ،‬يعكس جانبا ً مشن الجوانب الصحفيشة امهمة‪ ،‬فمن‬ ‫دور الصحافشة أن تكششف الحقائشق ا أن تغطيهشا‪ ،‬كما من‬ ‫دور وسشائل اإعام أن تنر اأحداث بدل أن تحجبها‪ ،‬وكذلك‬ ‫دور الصحفشي هو أن يتقى الحقائق ا أن يكتفي بالنسشخ‬ ‫واللصشق‪ ،‬فبعشض التقاريشر ي الصحافشة اأجنبية قشد تقيل‬ ‫حكومة أو تهشدم كياناً‪ ،‬فالصحفي ااسشتقصائي أخطر عى‬ ‫الفاسشدين مشن مطرقة القشاي‪ ،‬فطريق القضشاء قد يكون‬ ‫ششائكا ً من يملك أدلة يريد كشفها ولكن يمنعه الخوف‪ ،‬وهذا‬ ‫مشا يجعشل الطريشق إى الصحفي أقشرب وأقر‪ .‬وهنشا دعوة‬ ‫أوجهها إى كل صاحب ملف قضية فسشاد تثقل كاهله!! ابحث‬ ‫عن أقرب صحفي تثق به واكشف الخاي وخفف عن نفسك‪.‬‬

‫‪ialqahtani@alsharq.net.sa‬‬

‫طاب جامعة سلمان يتدرَ بون في جامعة كاليفورنيا إرفاين‬ ‫الخرج ‪ -‬رائد العنزي‬ ‫التقلى مديلر جامعلة سللمان بلن‬ ‫عبدالعزيلز الروفيسلور عبدالرحمن‬ ‫بن محملد العاصمي‪ ،‬الدفعلة الثانية‬ ‫ملن طاب كليتي الهندسلة وهندسلة‬ ‫الحاسلب اآي امزملع تدريبهلم ي‬ ‫جامعلة كاليفورنيلا ‪ -‬إرفايلن ي الوايلات‬ ‫امتحلدة اأمريكيلة خلال فلرة اإجلازة‬ ‫الصيفية‪ ،‬ي مكتبه بامدينة الجامعية صباح‬ ‫يوم أمس اأربعاء‪ ،‬بحضلور وكيل الجامعة‬ ‫للدراسلات العليا والبحلث العلمي وامرف‬ ‫العلام على عقلود الخدملات بلن الجامعة‬ ‫وجامعلة كاليفورنيا – إرفاين الروفيسلور‬ ‫عبدالعزيلز بلن عبداللله الحاملد‪ ،‬وعميلد‬ ‫كلية هندسلة وعلوم الحاسلب الروفيسلور‬ ‫عبدالله الجمعة‪ ،‬ومنسق عقود الخدمات بن‬ ‫الجامعتن الروفيسور محمد رجب البحار‪.‬‬

‫مدير الجامعة وأعضاء هيئة التدريس ي لقطة جماعية مع الطلبة امبتعثن للتدريب‬ ‫ووجَ له الروفيسلور العاصملي خال‬ ‫اللقاء توجيهات وإرشادات للطاب امتدربن‪،‬‬ ‫وتمنلى أن يمثللوا دينهلم ووطنهلم خلر‬ ‫تمثيل فهم خر سلفراء أرهلم وجامعتهم‬

‫ودولتهلم‪ ،‬وأشلار إى أن هلذه التجربة هي‬ ‫فرصلة فريدة ملن نوعها يتمناهلا كثر من‬ ‫الطلاب و ُرشلحوا لهلا بنلاء على تميزهم‬ ‫العلمي واأخاقي‪ ،‬لذلك عليهم أن يستفيدوا‬

‫صرافات‪..‬‬ ‫«الخوبة» دون بنك أو َ‬ ‫والمحافظ‪ :‬خاطبنا مؤسسة النقد‬ ‫جازان ‪ -‬عبدامجيد العريبي‬ ‫يعاني سلكان محافظة الحرث‬ ‫«الخوبة»‪ ،‬من عدم وجود فروع‬ ‫للبنوك أو رافلات‪ ،‬مبيِنن أن‬ ‫أقرب رافة تبعد عن امحافظة‬ ‫ما يقلارب ‪ 30‬كيلوملراً‪ .‬وقال‬

‫محافظ الحرث محمد هادي الشمراني‬ ‫لل «الرق»‪ ،‬إنه خاطب مؤسسة النقد‬ ‫بذلك‪ ،‬وأضلاف‪« :‬من شلدة الحرص‬ ‫ً‬ ‫مناولة عن طريلق مندوب‬ ‫كان ذللك‬ ‫من أعضاء مجلس امنطقة‪ ،‬وتم تعميد‬ ‫بعض البنوك بإنشاء فروع ومصارف‬ ‫لهلا ي امحافظلة‪ ،‬وحلر مندوبون‬

‫مدخل الخوبة‬

‫‪ 22‬وسيلة إعامية تنقل فعاليات صيف بريدة‬ ‫تعنى بالطفل واأرة والشلباب‪،‬‬ ‫التلي تلبي جميع تطلعات رائح‬ ‫اللزوار‪ ،‬ملع الركيز على الرفيه‬ ‫اأري واأر امنتجلة والحلرف‬ ‫باعتبارهلا أحلد عنلار الجذب‬ ‫امهملة التلي تتميز بهلا منطقة‬ ‫القصيلم‪ ،‬لتعطي الفرصة امبكرة‬ ‫للزوار امنطقلة اختيلار الوقلت‬ ‫لحضلور تللك امناشلط وانتقاء‬ ‫ملا هلو مائلم ملع اهتماماتهم‬ ‫وتطلعاتهلم‪ ،‬باإضافلة إى‬ ‫إبلراز ما تتمتلع بله امنطقة من‬ ‫متنزهلات وحدائق ومواقع أثرية‪،‬‬ ‫وتعريلف الزائر بلكل ما يحتاجه‬ ‫ملن معلومات مختللف الخدمات‬ ‫امسلاندة‪َ ،‬‬ ‫وبن أن أكثلر من ‪22‬‬ ‫وسليلة إعاميلة سلتنقل أحداث‬

‫شلاركت ركلة السلام‬ ‫للطائلرات للملرة الثانية عى‬ ‫التواي ي معلرض يوم امهنة‬ ‫للمُبتعثلن ي واشلنطن هذا‬ ‫كراع ذهبي‪ ،‬بعد نجاح‬ ‫العام ٍ‬ ‫تجربة امشلاركة ي العلام اماي‪،‬‬ ‫التي تم من خالها استقطاب عديد‬ ‫ملن الخريجلن‪ ،‬للعملل ي برامج‬ ‫صيانلة الطائلرات وتصنيلع قطع‬ ‫الغيار‪.‬‬ ‫وكانلت وزارة التعليلم العاي‬ ‫قد ن ّ‬ ‫ظمت ممثلة باملحقية الثقافية‬ ‫السلعودية ي واشلنطن مؤخلرا ً‬ ‫يلوم امهنلة‪ ،‬اللذي أقيم فيله حفل‬ ‫تخريلج الدفعة السادسلة لرنامج‬ ‫خلادم الحرمن الريفن لابتعاث‬ ‫الخارجلي‪ ،‬وبللغ علدد الخريجن‬

‫‪ 7200‬طالب وطالبة‪.‬‬ ‫وقد جاءت مشلاركة «السلام‬ ‫للطائلرات» برئاسلة الرئيلس‬ ‫التنفيلذي امهنلدس محملد نلور‬ ‫فاتلة‪ ،‬ونائبله للملوارد البريلة‬ ‫امهندس عبدالعزيز الفوزان‪ ،‬ضمن‬ ‫منظوملة مشلاركة أكثر ملن مائة‬ ‫جهلة حكومية وخاصلة‪ ،‬وحضور‬ ‫عدد من ممثي الجامعات السعودية‬ ‫وممثلي ركات القطلاع الخاص‪،‬‬ ‫بهدف استقطاب الخريجن بجميع‬ ‫مسلتوياتهم‪ ،‬خاصلة ملن ذوي‬ ‫التخصصات الهندسلية والوظائف‬ ‫التخصصيلة اأخلرى ليُسلاهموا‬ ‫ي دعلم أعملال الركلة لتنفيلذ‬ ‫براملج صيانلة الطائلرات امدنية‬ ‫والعسكرية‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫وتحلرص ركلة السلام‬ ‫للطائرات عى ا ُمشاركة ي أيام امهنة‬

‫للجامعلات داخل وخلارج امملكة‪،‬‬ ‫مُسلاهمة منها ي توطن الوظائف‬ ‫وااعتماد عى الكوادر الوطنية لدعم‬ ‫عجللة التنمية الوطنيلة‪ ،‬وي نفس‬ ‫الوقلت تأهيل الشلباب السلعودي‬ ‫لسوق العمل ي امجاات التي بدأت‬ ‫امملكلة تلرز فيهلا عى مسلتوى‬ ‫عاملي‪ ،‬مثلل صيانلة الطائلرات‬ ‫وتصنيع أجزائهلا من قطع الغيار‪،‬‬ ‫ملن خلال تأملن دورات تدريبية‬ ‫تتناسلب ملع الوظائلف ا ُمتاحلة‪،‬‬ ‫وتنمية مهلارات موظفيها‪ ،‬وتقديم‬ ‫الدعم لهم وتوفر بيئة عمل مناسبة‬ ‫لطموحاتهم‪.‬‬ ‫وقد اسلتقبلت الركلة أعدادا ً‬ ‫كبلرة من الطلبات للتوظيف خال‬ ‫فرة امعلرض إضافلة إى الطلبات‬ ‫التي تم استقبالها عن طريق اموقع‬ ‫اإلكروني للركة‪.‬‬

‫وش كنا نقول؟!‬

‫«السام للطائرات» تستقطب مبتعثي الهندسة في واشنطن‬ ‫للعمل في صيانة الطائرات المدنية والعسكرية‬

‫امهرجلان خلال فلرة إقامتله‪،‬‬ ‫مشليدا ً بتعاون ووقوف الجهات‬ ‫اإعامية مع امهرجان وفعالياته‪.‬‬ ‫وشلدَد ااجتماع على القيام‬ ‫بلدور بلارز ي تلداول وإعطلاء‬ ‫امعلوملات التلي تعكلس صورة‬ ‫امنطقلة وملا تتمتلع بله ملن‬ ‫مقوملات‪ ،‬وتحفيلز اللزوار ملن‬ ‫خارج امنطقة وداخلها‪.‬‬ ‫وضمَ لت اللجنلة اإعامية ي‬ ‫عضويتهلا غالب السلهي وموى‬ ‫العجان وخالد امقيطيب ونصار‬ ‫القوي وطلارق النلار وأحمد‬ ‫التويجري وحمزة الحجيي وفهد‬ ‫الحمود وعبدالله الغفيص ومحمد‬ ‫الشقران وعبدالله الريدة وإياد‬ ‫اموى‪.‬‬

‫(الرق)‬

‫لعلدد من البنلوك وتم تحديلد مواقع‬ ‫لعدد من الرافلات ي الوقت الراهن‬ ‫للحاجة املحة لها‪ ،‬ومن ثم يتم افتتاح‬ ‫فروع لعدة بنوك كما هو متفق معهم‬ ‫عى ذللك‪ ،‬ولكن إى اآن لم يتم افتتاح‬ ‫أي فلرع أو راف آي»‪ .‬وأعلرب عن‬ ‫أملله ي إللزام الجهلات امعنية بعمل‬ ‫ذلك ي أقرب فرصة ممكنة‪ .‬أما رئيس‬ ‫امجلس البلدي أحملد محمد معبوش‬ ‫هلزازي فأكلد للل «اللرق»‪ ،‬حاجة‬ ‫امحافظة املحة لوجود فروع للبنوك‪،‬‬ ‫وطلب رعة إيجاد رافات ي الوقت‬ ‫الراهن؛ كونها أصبحت مطلبا ً أساسيا ً‬ ‫للكل امواطنن وامواطنلات بمختلف‬ ‫اأعمار‪ ،‬سواء كانوا طابا ً أو موظفن‬ ‫أو متقاعديلن أو مسلتحقي الضمان‬ ‫ااجتماعي وحافز‪ ،‬أو عابري الطريق‬ ‫أو الزوَار‪.‬‬

‫إعادة تشكيل مجلس السلمية في الخرج‬ ‫الخرج ‪ -‬رائد العنزي‬ ‫صلدرت أمس مواف��ة وكيل وزارة الشلؤون ااجتماعيلة للتنمية امكلف‬ ‫بإعلادة تكوين مجلس إدارة لجنة التنمية ااجتماعية اأهلية بالسللمية‪،‬‬ ‫وذللك بالقرار رقم ‪ 77110‬وتاريخ ‪ 1434/7/16‬ومدة أربع سلنوات‬ ‫ملن تاريخله علما أنه تلم إجراء اقراع بلن اأعضلاء امتقدمن بطلب‬ ‫اانضمام لعضوية اللجنة ي وقت سابق ي ديوانية السلمية‪ ،‬وقد أسفرت‬ ‫عملية ااقراع عن ترشيح أحد عر عضوا يمثلون مجلس اإدارة الجديد وهم‪:‬‬ ‫خالد بن سعد النوير (رئيسا)‪ ،‬عبدالعزيز بن فهد الدوري (نائب الرئيس)‪،‬‬ ‫علي ابراهيم الرويتع (أمن الصندوق)‪ ،‬ملازن فهد العرج (عضوا)‪ ،‬ممدوح‬ ‫راشد امدهش (عضوا)‪ ،‬فارس فيصل السميح (عضوا)‪ ،‬عبدالله راشد النوير‬ ‫(عضوا)‪ ،‬عبدالعزيز محمد الحنتوش (عضوا)‪ ،‬راشد نار النوير (عضوا)‪،‬‬ ‫كنعان عبدالرحمن الكنعان (عضوا)‪ ،‬سعد عبدالرحمن الحنتوش (عضوا)‪.‬‬ ‫يذكر أن رئيس مجلس اإدارة الجديد خالد بن سعد النوير حاصل عى‬ ‫شلهادة اماجستر ي الخدمة ااجتماعية‪ ،‬وكان يشغل منصب نائب الرئيس ي‬ ‫امجلس السلابق‪ ،‬وهو عضو لجنة أهاي السللمية‪ ،‬كما يضم امجلس عديدا من‬ ‫الكفاءات الشابة والطموحة‪.‬‬

‫(الرق)‬

‫منها استفادة قصوى أن لها أثرا ً ي حياتهم‬ ‫اأكاديميلة والعملية‪ ،‬كملا طالبهم باابتعاد‬ ‫عن كل ما يؤثلر ي تحصيلهم العلمي خال‬ ‫فلرة التدريب‪ ،‬مؤكلدا ً أنهم خلر من يمثل‬

‫الجامعة فهم صفوة منتقاة‪ ،‬مبينا ً أن تجربة‬ ‫العلام اماي كانت مشلجعة لاسلتمرار ي‬ ‫هذا الرنامج الذي يعتر استثمارا ً ي العنر‬ ‫البلري‪ .‬افتا ً إى أهمية ااحتلكاك بالخراء‬ ‫ي معاملل الجامعلة التي تعتلر من أفضل‬ ‫الجامعات امرموقة ي العالم‪.‬‬ ‫من جانلب آخلر‪ ،‬أوضح الروفيسلور‬ ‫عبدالعزيلز الحاملد أن وكاللة الجامعلة‬ ‫للدراسلات العليا والبحث العلمي تنظم هذا‬ ‫الرناملج لعدد من الطلاب امتميزين الذين‬ ‫اجتلازوا معاير دقيقلة حتى ُرشلحوا لهذا‬ ‫الرناملج‪ ،‬وملن أهم هذه امعايلر أن يكون‬ ‫الطالب امرشلح من أفضل خمسلة طاب ي‬ ‫القسم حسب امعدل الراكمي‪ ،‬كما تم إجراء‬ ‫اختبار تحديد مسلتوى ي اللغلة اإنجليزية‬ ‫بلإراف مبلار ملن جامعلة كاليفورنيا‬ ‫إرفاين‪ ،‬إضافة إى عمل دورة تدريبية خال‬ ‫ثاثة أشهر للمرشحن‪.‬‬


‫ﻣﺤﻠﻴﺎت‬

‫‪6‬‬

‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪27‬رﺟﺐ ‪1434‬ﻫـ ‪6‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (550‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺑﻴﺎدر‬

‫أﻣﻴﺮ ﺟﺎزان ﻳﺮﻋﻰ ﺣﻔﻞ اﻟﺰواج اﻟﺠﻤﺎﻋﻲ اﻟﻌﺎﺷﺮ‬

‫»ﺻﻚ‬ ‫ُ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺑﻨﺎﺗﻚ«‬

‫وﻳﻮﺟﻪ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ‬ ‫‪ ..‬ﱢ‬ ‫ﻋﺎﺟﻠﺔ ﻟﻤﺴﻨﺔ ﻳﻤﻨﻴﺔ‬

‫ﺟﺎزان ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻤﻮاﳼ‬

‫ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺤﻤﺎدي‬ ‫ﻻ أرﺗﺪي ﻧﻈﺎرة ﺳـﻮداء وﻻ أﻋﺮف اﻟﺘﺸﺎؤم وﻻ اﻟﻄﺮة‪،‬‬ ‫اﻟـﺬي أﻋﺮﻓﻪ أن اﻟﻮاﻗـﻊ ﻳﻘﻮل إن أﻣـﺎم اﻟﺨﺮﻳﺠﺎت أرﺻﻔﺔ‬ ‫ﺷﺎﺳـﻌﺔ أﻣﺎم اﻟﻮزارات ﺗﺴـﺘﻘﺒﻠﻬﻦ وﺗﻀﻌﻬـﻦ ﰲ ﻃﻮاﺑﺮ‬ ‫اﻻﻧﺘﻈـﺎر ﻟﺮﺑﻊ ﻓﺮﺻـﺔ وﻇﻴﻔﻴـﺔ‪ ،‬وﺑﺎﻟﺘـﺎﱄ ﻻ ﻳﻬﻤﻨﻲ ﻓﺆاد‬ ‫اﻤﻬﻨـﺪس ﰲ »ﻣﴪﺣﻴـﺔ ﺻﻚ ﻋﲆ ﺑﻨﺎﺗـﻚ« وﻻ »ﻋﺒﺪه« اﻟﺬي‬ ‫»ﻏﻠﻂ« ﰲ اﻟﺤﺴـﺎب‪ ،‬اﻟـﺬي ﻳﻬﻤﻨﻲ أن ﺳـﻮق اﻟﻌﻤﻞ ﻟﻠﻔﺘﺎة‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ »ﻣﴩﺑﻚ ﻣﺜﻞ ﺷﺒﻮك اﻷراﴈ اﻟﺒﻮر«‪.‬‬ ‫ﺣـﻮاﱄ ﻋـﴩة آﻻف ﻣﻌﻠﻤـﺔ ﻣـﻦ إﻧﺘـﺎج وزارة اﻟﱰﺑﻴﺔ‬ ‫واﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ وﻗﻔﻦ ﰲ ﻃﺎﺑﻮر ﻃﻮﻳـﻞ ﻣﴣ ﻋﲆ ﻣﻘﺪﻣﺘﻪ ﺣﻮاﱄ‬ ‫ﻋﴩون ﻋﺎﻣﺎً‪ ،‬وﻗﺪ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻌﻀﻬﻦ اﻟﻔﺮﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﺛﻼث ﺳﻨﻮات‬ ‫ آﺧـﺮ ﻛﻼم اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻤﻮﻗﺮة اﻤﺨﺘﺼﺔ ﺑﺪراﺳـﺔ وﺗﻤﻴﻴﻊ ﻫﺬه‬‫اﻟﻘﻀﻴـﺔ اﻟﻌﻮﻳﺼﺔ ‪ -‬وﺣﻮاﱄ ‪ 200‬أﻟـﻒ ﺗﺪﻓﻌﻬﻦ ﺟﺎﻣﻌﺎﺗﻨﺎ‬ ‫ﻟﺴـﻮق اﻟﻌﻤﻞ ﺳـﻨﻮﻳﺎ ً واﻟﻄﺎﺑﻮر ﰲ اﻻﻧﺘﻈﺎر واﻤﻠﻒ اﻟﻌﻼﻗﻲ‬ ‫»اﻷﺧﴬ« ﻣﺎرﻛﺔ ﻣﺴﺠﻠﺔ‪.‬‬ ‫ﻟﻦ أﻃﻠﺐ ﻣﻦ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت اﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﻣﻨﺘﺠﻬﺎ اﻟﻨﺴـﺎﺋﻲ‬ ‫ﻟﻨـﺪرة اﻟﻔـﺮص اﻟﻮﻇﻴﻔﻴﺔ ﻟﻬـﻦ‪ ،‬وﻟﻦ أﺗﺪﺧﻞ ﰲ ﻗـﺮار اﻵﺑﺎء‬ ‫اﻤﺴـﺘﻘﺒﲇ‪ ،‬اﻟﺬي ﺳﺄﻓﻌﻠﻪ وﺳـﺄﻧﻔﺬه ﺑﻨﻔﴘ‪ ،‬ﻫﻮ اﺳﺘﻤﺮار‬ ‫ﺑﻨﺎﺗـﻲ ﰲ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺣﺘـﻰ اﻤﺮﺣﻠﺔ اﻤﺘﻮﺳـﻄﺔ وﺑﻌﺪﻫﺎ »اﻟﺒﻴﺖ‬ ‫أو اﻟﺤﻴـﺎة اﻟﺰوﺟﻴـﺔ أو اﻟﻘـﱪ«‪ ،‬وأﻋﺘﻘـﺪ أن ﻗﺎﻋـﺪة »ﺻﻚ‬ ‫ﻋﲆ ﺑﻨﺎﺗﻚ« ﺳـﱰﻳﺢ اﻷرﺻﻔـﺔ وﺗﺮﻳﺢ اﻵﺑـﺎء وﺗﺮﻳﺢ اﻟﻔﺘﺎة‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ وﺗﺤﻔﻆ ﻟﻬﺎ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﻛﺈﻧﺴﺎﻧﺔ‪.‬‬ ‫ﺧﺮﻳﺠـﺎت اﻟﺠﺎﻣﻌـﺎت ﰲ ﻃﻮاﺑﺮ اﻟـﻮزارات واﻟﴩﻛﺎت‬ ‫اﻟﻜـﱪى ﺑﺤﺜـﺎ ً ﻋـﻦ ﺣﻴـﺎة وﻇﻴﻔﻴـﺔ ﻛﺮﻳﻤـﺔ‪ ،‬وﺧﺮﻳﺠـﺎت‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻮﻳـﺎت ﰲ ﻃﻮاﺑـﺮ أﻣـﺎم ﺑﻮاﺑﺎت اﻟﻘﺒـﻮل ﰲ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت‪،‬‬ ‫واﻤﺴﻠﺴـﻞ ﻣﻜﺴـﻴﻜﻲ‪ ،‬واﺳـﺄﻟﻮا ﺣﺴـﻦ ﻋﺴـﺮي وﻓﺎﺋـﺰ‬ ‫اﻤﺎﻟﻜـﻲ!!!‪ ....‬ﻋﻔـﻮا ً اﺳـﺄﻟﻮا اﻟـﻮزراء واﻟـﻮﻛﻼء واﻤﺪﻳﺮﻳﻦ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﻦ‪ :‬ﻫﻞ ﺑﻨﺎﺗﻬﻢ ﰲ اﻟﻄﺎﺑﻮر؟‬ ‫‪alhammadi@alsharq.net.sa‬‬

‫رﻋﻰ أﻣﺮ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺟﺎزان اﻷﻣﺮ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﺑﻦ ﻧﺎﴏ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‪ ،‬ﻣﺴﺎء أﻣﺲ‬ ‫اﻷرﺑﻌـﺎء‪ ،‬ﺣﻔـﻞ اﻟـﺰواج اﻟﺠﻤﺎﻋـﻲ‬ ‫اﻟﻌﺎﴍ‪ ،‬اﻟﺬي ﺗﻀﻤﻦ اﻻﺣﺘﻔﺎء ﺑﺄﻟﻒ‬ ‫ﺷﺎب وﻓﺘﺎة‪ ،‬وذﻟﻚ ﰲ اﻟﺼﺎﻟﺔ اﻤﻐﻄﺎة‬ ‫ﺑﻤﺪﻳﻨـﺔ اﻤﻠـﻚ ﻓﻴﺼﻞ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴـﺔ ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﺟﺎزان‪ .‬ﺑـﺪأ اﻟﺤﻔﻞ اﻟﺨﻄﺎﺑـﻲ اﻤﻌﺪ ﺑﻬﺬه‬ ‫اﻤﻨﺎﺳـﺒﺔ ﺑﺘﻼوة آﻳﺎت ﻣﻦ اﻟﻘـﺮآن اﻟﻜﺮﻳﻢ‪،‬‬ ‫ﺛﻢ أﻟﻘﻰ وﻛﻴﻞ إﻣﺎرة ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺟﺎزان رﺋﻴﺲ‬ ‫ﺟﻤﻌﻴـﺔ ﺗﻴﺴـﺮ اﻟـﺰواج ورﻋﺎﻳـﺔ اﻷﴎة‬ ‫ﰲ اﻤﻨﻄﻘـﺔ اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ ﺑـﻦ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫اﻟﺴـﻮﻳﺪ‪ ،‬ﻛﻠﻤﺔ ﱠﺑﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ أن اﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ‬ ‫ﻣـﻦ ﺧﺪﻣﺎت اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺑﻠﻎ ﻋﺪدﻫﻢ ‪ 14‬أﻟﻒ‬ ‫ﺷـﺎب وﻓﺘﺎة ﻣﻨﺬ اﻧﻄﻼﻗـﺔ ﻣﴩوع اﻟﺰواج‬ ‫اﻟﺠﻤﺎﻋـﻲ‪ ،‬إﱃ ﺟﺎﻧﺐ اﺳـﺘﻔﺎدة اﻤﺘﺰوﺟﻦ‬ ‫واﻤﺘﺰوﺟـﺎت ﻣـﻦ اﻟـﺪورات اﻟﴩﻋﻴـﺔ‬ ‫واﻟﺼﺤﻴﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‪ .‬ﻣﺒﻴﻨﺎ ً‬ ‫أن اﻟﻌـﺎم اﻟﺤـﺎﱄ ﺷـﻬﺪ دورات ﺗﺪرﻳﺒﻴـﺔ‬ ‫ﻧﻈﻤﻬـﺎ ﻣﺮﻛـﺰ اﻤﻠـﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ ﻟﻠﺤﻮار‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻲ »ﻗﺴـﻢ اﻟﺤﻮار اﻟﺰوﺟﻲ واﻷﴎي«‬ ‫ﻋﻦ »ﻓـﻦ اﻟﺤﻴﺎة اﻟﺰوﺟﻴـﺔ« و«اﻟﺤﻮار ﺑﻦ‬ ‫اﻟﺰوﺟﻦ ﻟﺤﻴﺎة ﻣﺴـﺘﻘﺮة وﺳﻌﻴﺪة«‪ ،‬وﻧﻘﻞ‬

‫ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺴﻴﺎﺣﺔ وﻛﻠﻴﺔ‬ ‫ا’ﻣﻴﺮ ﺳﻠﻄﺎن‬ ‫ُﺗﺠﺮﻳﺎن دراﺳﺔ‬ ‫ﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﻣﺠﺎﻟﺲ‬ ‫اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ‬

‫ﻓﻴﺼﻞ ﺑﻦ ﺑﻨﺪر ﻳﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﻄﺎﻟﺐ‬ ‫اﻟﺤﺒﻴﺐ ﻟﻔﻮزه ﺑﺠﺎﺋﺰة أﻓﻀﻞ رﺳﺎﻟﺔ‬ ‫ﺑﺮﻳﺪة ‪ -‬ﺛﺎﻣﺮ اﻟﻨﺎﴏ‬ ‫اﺳـﺘﻘﺒﻞ أﻣﺮ ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻟﻘﺼﻴﻢ‬ ‫اﻷﻣـﺮ ﻓﻴﺼـﻞ ﺑـﻦ ﺑﻨـﺪر ﺑـﻦ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ ﰲ ﻣﻜﺘﺒـﻪ ﺑﺎﻹﻣﺎرة‬ ‫ﻇﻬـﺮ أﻣـﺲ اﻷرﺑﻌـﺎء اﻟﻄﺎﻟﺐ‬ ‫ﻓﺮاس ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺤﺒﻴﺐ اﻟﻔﺎﺋﺰ‬ ‫ﺑﺠﺎﺋـﺰة أﻓﻀﻞ رﺳـﺎﻟﺔ ﻋﲆ اﻤﺴـﺘﻮى‬ ‫اﻟﻮﻃﻨـﻲ ﰲ اﻤﺴـﺎﺑﻘﺔ اﻟﺘـﻲ ﻧﻈﻤﺘﻬـﺎ‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺔ اﻟﱪﻳﺪ اﻟﺴﻌﻮدي ﻋﲆ اﻤﺴﺘﻮى‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﺎﻟﺘﻨﺴـﻴﻖ ﻣـﻊ وزارة اﻟﱰﺑﻴﺔ‬ ‫واﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ ‪ ،‬ﻻﺧﺘﻴـﺎر أﻓﻀـﻞ رﺳـﺎﻟﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﺑﻬـﺎ ﰲ اﻤﺴـﺎﺑﻘﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ‬ ‫ﻟﻜﺘﺎﺑﺔ اﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﻟﻠﺸﺒﺎب ﻤﻦ ﻫﻢ ﰲ ﺳﻦ‬ ‫اﻟــ ‪ 15‬واﻟﺘﻲ ﻳﻨﻈﻤﻬﺎ اﻻﺗﺤﺎد اﻟﻌﺎﻤﻲ‬ ‫ﻟﻠﱪﻳﺪ ) ‪ ( UPU‬ﻣﺸـﺎرﻛﺔ ﻣﻊ ﻣﻨﻈﻤﺔ‬ ‫اﻟﻴﻮﻧﺴﻜﻮ ‪ .‬وﺳﻠﻢ أﻣﺮ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﻄﺎﻟﺐ‬ ‫اﻟﺤﺒﻴﺐ ﺷﻬﺎدة ﺷـﻜﺮ وﺟﺎﺋﺰة ﻣﻘﺪﻣﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴـﺔ اﻟﱪﻳﺪ اﻟﺴﻌﻮدي‪ ،‬وﻫﻨﺄه‬ ‫ﻋـﲆ ﺣﺼﻮﻟﻪ ﻋﲆ اﻟﺠﺎﺋـﺰة‪ ،‬ﻣﺘﻤﻨﻴﺎ ً ﻟﻪ‬ ‫اﻟﻔﻮز ﺑﺎﻟﺠﻮاﺋﺰ اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ ﻣﺪﻳـﺮ ﻋـﺎم اﻟﱪﻳـﺪ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدي ﺑﻤﻨﻄﻘـﺔ اﻟﻘﺼﻴـﻢ ﺧﻠﻴﻔﺔ‬

‫ﺟﺎزان ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻤﻮاﳼ‬

‫اﻷﻣﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻧﺎﴏ أﺛﻨﺎء وﺟﻮده ﰲ اﻟﺤﻔﻞ‬ ‫اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺴـﻮﻳﺪ ﺷـﻜﺮ وﺗﻘﺪﻳﺮ‬ ‫اﻟﺸﺒﺎب واﻟﻔﺘﻴﺎت اﻤﺴـﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﻣﻦ اﻟﺰواج‬ ‫اﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻷﻣﺮ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺟﺎزان ﻟﺮﻋﺎﻳﺘﻪ ﻫﺬا‬ ‫اﻟﺤﻔﻞ ودﻋﻤـﻪ اﻤﺘﻮاﺻﻞ ﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺗﻴﺴـﺮ‬ ‫اﻟﺰواج ورﻋﺎﻳﺔ اﻷﴎة‪.‬‬ ‫ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ أﻟﻘﻰ اﻤﴩف ﻋﲆ ﻣﺸـﺎرﻳﻊ‬ ‫اﻟـﺰواج ﰲ ﻣﺆﺳﺴـﺔ آل إﺑﺮاﻫﻴـﻢ اﻟﺨﺮﻳﺔ‬ ‫ﺳـﻠﻴﻤﺎن اﻟﱰﻛﻲ‪ ،‬ﻛﻠﻤﺔ أﻛـﺪ ﺧﻼﻟﻬﺎ أﻫﻤﻴﺔ‬ ‫اﻟﺰواج ﻟﻠﻨﻔـﺲ اﻟﺒﴩﻳـﺔ‪ ،‬وﻗﻴﻤﺘﻪ اﻟﻜﱪى‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﻋﻘـﺪ رﺋﻴـﺲ اﻟﻬﻴﺌـﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺴـﻴﺎﺣﺔ‬ ‫واﻵﺛـﺎر اﻷﻣـﺮ ﺳـﻠﻄﺎن ﺑﻦ ﺳـﻠﻤﺎن ﺑﻦ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‪ ،‬أﻣـﺲ اﻷول اﻟﺜﻼﺛﺎء‪ ،‬ﰲ ﻣﻘﺮ‬ ‫ﻗﻄـﺎع اﻵﺛـﺎر واﻤﺘﺎﺣﻒ ﺑﺤـﻲ اﻤﺮﺑﻊ ﰲ‬ ‫اﻟﺮﻳـﺎض‪ ،‬اﺟﺘﻤﺎﻋـﺎ ً ﻣﻊ ﻓﺮﻳـﻖ ﻣﻦ ﻛﻠﻴﺔ‬ ‫اﻷﻣـﺮ ﺳـﻠﻄﺎن ﻟﻠﺴـﻴﺎﺣﺔ واﻹدارة ﰲ أﺑﻬـﺎ‪،‬‬ ‫ﺑﺮﺋﺎﺳـﺔ ﻋﻤﻴﺪ اﻟﻜﻠﻴـﺔ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﲇ اﻟﺸـﻌﺒﻲ‪،‬‬

‫ﺑـﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻬﺪي أن اﻤﺴـﺎﺑﻘﺔ ﺗﺠﺮى‬ ‫ﺑﺎﺧﺘﻴـﺎر ﻋﻨـﻮان رﺳـﺎﻟﺔ وﻧﴩﻫـﺎ‬ ‫ﻋـﲆ ﺟﻤﻴﻊ ﻃـﻼب وﻃﺎﻟﺒـﺎت اﻤﺮﺣﻠﺔ‬ ‫اﻤﺘﻮﺳـﻄﺔ ﰲ أﻧﺤـﺎء اﻤﻤﻠﻜـﺔ وﻳﺘـﻢ‬ ‫اﺧﺘﻴـﺎر أﺟﻤﻞ رﺳـﺎﻟﺔ ﻟﻠﺒﻨـﻦ وأﺟﻤﻞ‬ ‫رﺳـﺎﻟﺔ ﻟﻠﺒﻨﺎت ﺑﺎﻟﺘﻨﺴـﻴﻖ ﻣـﻊ وزارة‬ ‫اﻟﱰﺑﻴـﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‪ ،‬ﺛﻢ ﺗﺮﺳـﻞ ﻟﻼﺗﺤﺎد‬ ‫اﻟﱪﻳﺪي اﻟﻌﺎﻤﻲ وﺗﺘﻨﺎﻓﺲ ﻣﻊ رﺳـﺎﺋﻞ‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻤﻴـﻊ دول اﻟﻌﺎﻟـﻢ ﻟﻠﻔـﻮز ﰲ‬ ‫أﻓﻀﻞ رﺳـﺎﻟﺔ ﻋـﲆ اﻤﺴـﺘﻮى اﻟﺪوﱄ‪،‬‬ ‫وﻳﻜ ّﺮم أﺻﺤﺎب اﻤﺮاﻛﺰ اﻟﺜﻼﺛﺔ اﻷواﺋﻞ‬ ‫ﺑﺎﻤﻴﺪاﻟﻴـﺎت‪ ،‬ﻓﻴﻤـﺎ ﻳﻜـ ّﺮم أﺻﺤـﺎب‬

‫اﻤﺮاﻛﺰ ﻣﻦ اﻟﺮاﺑﻊ إﱃ اﻟﻌﺎﴍ ﺑﺸﻬﺎدات‬ ‫ﺗﻘﺪﻳﺮﻳﺔ‪ّ .‬‬ ‫وﺑﻦ أن ﻋﻨﻮان اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻛﺎن‬ ‫»اﻛﺘﺐ رﺳﺎﻟﺔ ﻋﻦ اﻷﺳﺒﺎب اﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻞ‬ ‫ﻣﻦ اﻤﺎء ﻋﻨﴫا ً ﻧﻔﺴـﻴﺎً«‪ ،‬ﻣﺸﺮا ً إﱃ أن‬ ‫ﻫﺬه اﻟﺮﺳـﺎﻟﺔ ﻣﺮﺗﺒﻄـﺔ ﺑﺘﻮﺟﻴﻪ ﻫﻴﺌﺔ‬ ‫اﻷﻣﻢ اﻤﺘﺤﺪة ﺑـﺄن ﻳﻜﻮن ﻋﺎم ‪2013‬م‬ ‫ﻫﻮ ﻋﺎم اﻟﺘﻌـﺎون ﻣﻦ أﺟﻞ اﻤﺎء‪ .‬ﺣﴬ‬ ‫اﻻﺳـﺘﻘﺒﺎل ﻣﻨﺴـﻖ إدارة اﻟﺸـﺆون‬ ‫اﻟﺪوﻟﻴـﺔ ﺑﻤﺆﺳﺴـﺔ اﻟﱪﻳﺪ اﻟﺴـﻌﻮدي‬ ‫زﻫﺮاﻟﺴـﻤﻨﺎن وﻣﺪﻳـﺮ ﺗﻌﻠﻴﻢ اﻟﺒﻜﺮﻳﺔ‬ ‫إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺸﻤﺴﺎن وﺟﺪ اﻟﻄﺎﻟﺐ اﻟﻔﺎﺋﺰ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺤﺒﻴﺐ‪.‬‬

‫وذﻟﻚ ﻤﻨﺎﻗﺸـﺔ ﻣﺨﺮﺟﺎت دراﺳﺔ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﺗﺠﺮﺑﺔ‬ ‫ﻣﺠﺎﻟـﺲ اﻟﺘﻨﻤﻴـﺔ اﻟﺴـﻴﺎﺣﻴﺔ ﰲ اﻤﻨﺎﻃﻖ‪ ،‬اﻟﺘﻲ‬ ‫أﻋﺪﱠﺗﻬﺎ اﻟﻬﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‪.‬‬ ‫واﺳـﺘﻤﻊ اﻷﻣﺮ ﺳـﻠﻄﺎن ﺧﻼل اﻻﺟﺘﻤﺎع‬ ‫إﱃ ﻣﺮاﺣﻞ اﻟﻌﻤﻞ ﰲ ﻫﺬه اﻟﺪراﺳـﺔ ﻣﻦ اﻟﻔﺮﻳﻖ‬ ‫اﻤﻜﻠـﻒ ﺑﻬﺎ ﻣـﻦ اﻟﻬﻴﺌـﺔ واﻟﻜﻠﻴﺔ‪ ،‬وأﻛـﺪ أﺛﻨﺎء‬ ‫اﻻﺟﺘﻤـﺎع ﻋـﲆ أن ﺗﺠﺮﺑـﺔ ﻣﺠﺎﻟـﺲ اﻟﺘﻨﻤﻴـﺔ‬ ‫اﻟﺴـﻴﺎﺣﻴﺔ ﰲ اﻤﻨﺎﻃﻖ أﺳﻠﻮب إدارة ﻳﻄﺒﻖ ﻷول‬ ‫ﻣـﺮة ﰲ اﻤﻤﻠﻜـﺔ ﻹدارة اﻟﺘﻨﻤﻴـﺔ اﻟﺴـﻴﺎﺣﻴﺔ ﰲ‬

‫)اﻟﴩق(‬ ‫ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻋﻦ اﻟﺸـﻜﺮ اﻟﺠﺰﻳـﻞ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ��ﻋﻢ‬ ‫وﺳﺎﻋﺪ ﰲ إﻧﺠﺎح ﻣﴩوع اﻟﺰواج اﻟﺠﻤﺎﻋﻲ‬ ‫اﻟﻌـﺎﴍ‪ .‬ﺛﻢ ﻗﺪﻣﺖ ﻓﺮﻗﺔ اﻟﻔﻨﻮن اﻟﺸـﻌﺒﻴﺔ‬ ‫أﻟﻮاﻧﺎ ً ﻣﻦ اﻟﻌﺮوض اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﰲ ﺧﺘـﺎم اﻟﺤﻔﻞ ﻛـ ﱠﺮم اﻷﻣﺮ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﺑـﻦ ﻧﺎﴏ اﻟﺪاﻋﻤـﻦ واﻤﺘﻌﺎوﻧﻦ ﰲ ﺗﻨﻈﻴﻢ‬ ‫اﻟﺰواج اﻟﺠﻤﺎﻋﻲ اﻟﻌﺎﴍ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺴﻠﻢ ﻫﺪﻳﺔ‬ ‫ﺑﻬﺬه اﻤﻨﺎﺳـﺒﺔ ﻣـﻦ ﻣﺆﺳﺴـﺔ آل إﺑﺮاﻫﻴﻢ‬ ‫اﻟﺨﺮﻳﺔ‪.‬‬

‫ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻨﺎﻃﻖ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪.‬‬ ‫ﱠ‬ ‫وﺑﻦ أن ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺴـﻴﺎﺣﺔ ﺗﻬﺪف ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫إﻃـﻼق ﻫـﺬه اﻟﺘﺠﺮﺑـﺔ إﱃ ﺗﻌﺰﻳـﺰ اﻟﻼﻣﺮﻛﺰﻳﺔ‬ ‫ﰲ إدارة ﻗﻄـﺎع اﻟﺴـﻴﺎﺣﺔ‪ ،‬وإﻋﻄـﺎء دور أﻛﱪ‬ ‫ﻟﻠﻤﻨﺎﻃـﻖ ﰲ اﻟﺘﻨﻤﻴـﺔ اﻟﺴـﻴﺎﺣﻴﺔ‪ ،‬وذﻟـﻚ ﻣـﻦ‬ ‫ﺧﻼل ﺗﻮﺛﻴـﻖ اﻟﻌﻼﻗﺔ ﻣﻊ اﻟـﴩﻛﺎء وﺗﻤﻜﻴﻨﻬﻢ‬ ‫ﰲ اﻤﻨﺎﻃـﻖ ﻣﻦ أﺟـﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ أﻫـﺪاف اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻟﻔـﺖ إﱃ أن ﻣﺠﺎﻟﺲ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻟﺴـﻴﺎﺣﻴﺔ‬

‫ﰲ اﻤﻨﺎﻃـﻖ ﻣﻬﻤﺔ وﻃﻨﻴﺔ ﻳﺠﺐ أن ﺗﻮﻓﺮ ﻟﻬﺎ ﻛﻞ‬ ‫أدوات اﻟﻨﺠـﺎح‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨﺎ ً أن ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺴـﻴﺎﺣﺔ ﺗﺒﺬل‬ ‫ﺟﻤﻴـﻊ ﻣﺎ ﺗﻤﻠﻜـﻪ ﻣـﻦ ﻣﻘﻮﻣﺎت ﻹﻧﺠـﺎح ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺘﺠﺮﺑـﺔ‪ ،‬وأﻛـﺪ ﻋﲆ أﻫﻤﻴـﺔ ﺗﻔﻌﻴـﻞ اﻟﺘﻮاﺻﻞ‬ ‫ﻣـﻊ اﻟﻘﻄـﺎع اﻟﺨـﺎص وإﻋﻄﺎﺋﻬـﻢ دورا ً أﻛﱪ‬ ‫ﰲ اﻟﺘﻨﻤﻴـﺔ اﻟﺴـﻴﺎﺣﻴﺔ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬ﱠ‬ ‫وﻋـﱪ اﻷﻣﺮ‬ ‫ﺳﻠﻄﺎن ﻋﻦ ﺗﻘﺪﻳﺮه ﻟﺘﻌﺎون ﻛﻠﻴﺔ اﻷﻣﺮ ﺳﻠﻄﺎن‬ ‫ﻟﻠﺴـﻴﺎﺣﺔ واﻹدارة ﰲ أﺑﻬﺎ ﻣـﻊ اﻟﻬﻴﺌﺔ ﰲ ﺗﻨﻔﻴﺬ‬ ‫ﻫﺬه اﻟﺪراﺳﺔ‪.‬‬

‫اﻟﻠﻮاء اﻟﺰﻫﺮاﻧﻲ ﱢ‬ ‫ﻳﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ إﻧﺠﺎح ﺧﻄﺔ اﻟﺼﻴﻒ ا’ﻣﻨﻴﺔ‬ ‫ﺗﺒﻮك ‪ -‬ﻧﺎﻋﻢ اﻟﺸﻬﺮي‬ ‫أﻛـﺪ ﻣﺪﻳـﺮ ﴍﻃـﺔ ﻣﻨﻄﻘـﺔ‬ ‫ﺗﺒـﻮك اﻟﻠﻮاء ﻣﻌﺘﻮق ﺑﻦ ﺳـﻌﻴﺪ‬ ‫اﻟﺰﻫﺮاﻧﻲ ﻋـﲆ ﴐورة ﺗﻌﺎون‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺠﻬﺎت اﻷﻣﻨﻴﺔ ﺑﺎﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫واﻤﻮاﻃﻨـﻦ واﻤﻘﻴﻤـﻦ ﻹﻧﺠﺎح‬ ‫اﻟﺨﻄـﺔ اﻷﻣﻨﻴﺔ ﰲ اﻹﺟـﺎزة اﻟﺼﻴﻔﻴﺔ‪،‬‬

‫اﻟﻄﺎﻟﺐ اﻟﺤﺒﻴﺐ ﻳﺘﺴﻠﻢ ﺷﻬﺎدة ﺷﻜﺮ ﻣﻦ اﻷﻣﺮ )ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬إﻳﺎد اﻤﻮﳻ(‬

‫اﻟﺘـﻲ ﻋﻈﻤﻬـﺎ اﻹﺳـﻼم‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤـﺎ ً اﻫﺘﻤﺎم‬ ‫اﻤﺆﺳﺴـﺔ ﺑﻤـﴩوع اﻟـﺰواج اﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﰲ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠـﻒ ﻣﻨﺎﻃـﻖ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬وذﻟـﻚ اﻧﻄﻼﻗﺎ ً‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﻌﻤﻞ ﻋﲆ إﻓﺎدة أﻛـﱪ ﻋﺪد ﻣﻤﻜﻦ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺸﺒﺎب واﻟﻔﺘﻴﺎت‪ ،‬واﻟﻌﻤﻞ ﻋﲆ ﻧﴩ ﺗﻴﺴﺮ‬ ‫ﺗﻜﺎﻟﻴـﻒ اﻟﺰواج‪ ،‬ﻋـﺎدا ً اﻟـﺰواج اﻟﺠﻤﺎﻋﻲ‬ ‫ﻋﺎدة ﺳـﻨﻮﻳﺔ اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺣﻤﻴـﺪة‪ ،‬إﺛﺮ ذﻟﻚ‬ ‫أﻟﻘﻴﺖ ﻗﺼﻴﺪة ﺷـﻌﺮﻳﺔ ﺑﻬﺬه اﻤﻨﺎﺳـﺒﺔ‪ ،‬ﺛﻢ‬ ‫أﻟﻘﻴﺖ ﻛﻠﻤﺔ اﻟﻌﺮﺳـﺎن اﻤﺤﺘﻔﻰ ﺑﻬﻢ ﱠ‬ ‫ﻋﱪوا‬

‫أﺑﺪى أﻣﺮ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺟﺎزان اﻷﻣﺮ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﺑـﻦ ﻧـﺎﴏ ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ اﻫﺘﻤﺎﻣﻪ‬ ‫وﺗﻔﺎﻋﻠﻪ اﻹﻧﺴـﺎﻧﻲ ﻣﻊ ﻣﻌﺎﻧـﺎة اﻣﺮأة‬ ‫ﻣﺴـﻨﺔ ﰲ اﻟــ ‪ 75‬ﻣـﻦ ﻋﻤﺮﻫـﺎ ﻣـﻦ‬ ‫اﻟﺠﻨﺴـﻴﺔ اﻟﻴﻤﻨﻴـﺔ وﻻﺗﺤﻤـﻞ إﺛﺒـﺎت‬ ‫ﻫﻮﻳـﺔ‪ ،‬وﻟﻴـﺲ ﻟﻬـﺎ ﻣﺼـﺪر دﺧـﻞ ﺳـﻮى‬ ‫ﺻﺪﻗـﺎت ﺳـﺎﻟﻜﻲ اﻟﻄﺮﻳـﻖ اﻟﻌـﺎم اﻤﺆدي‬ ‫ﻤﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺤﺮث‪.‬‬ ‫وﺑﺤﺴـﺐ اﻤﺘﺤـﺪث اﻟﺮﺳـﻤﻲ ﻟﻺﻣـﺎرة‬ ‫ﻋﲇ ﺑـﻦ ﻣﻮﳻ زﻋﻠـﺔ‪ ،‬ﻓﺈن اﻷﻣـﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﻗﺪ‬ ‫اﻃﻠﻊ ﻋﲆ اﺳـﺘﻤﺎرة اﻟﺒﺤﺚ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻟﺤﺎﻟﺔ‬ ‫اﻤﺬﻛـﻮرة‪ ،‬اﻟﺘـﻰ اﺗﻀـﺢ أﻧﻬـﺎ ﺗﻘﻴﻢ وﺳـﻂ‬ ‫ﻛﻮﻣـﺔ ﻣـﻦ اﻟﺨـﺮدوات واﻟﻜﺮاﺗـﻦ اﻟﻔﺎرﻏﺔ‪،‬‬ ‫وﻳﻈﻬﺮ ﻋﻠﻴﻬـﺎ اﻟﻬﺰال واﻻﻋﺘﻼﻻت اﻟﻨﻔﺴـﻴﺔ‪،‬‬ ‫وأﺻـﺪر ﺗﻮﺟﻴﻬﺎﺗـﻪ اﻟﻔﻮرﻳـﺔ ﻤﺪﻳـﺮ ﻋـﺎم‬ ‫اﻟﺸـﺆون اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺟﺎزان ﺑﺎﻋﺘﻤﺎد‬ ‫ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﺮﻋﺎﻳـﺔ اﻟﻌﺎﺟﻠﺔ ﻟﻠﻤﺬﻛـﻮرة‪ ،‬وإﺟﺮاء‬ ‫اﻟﻔﺤﻮﺻـﺎت اﻟﻄﺒﻴـﺔ اﻟﻼزﻣﺔ ﻟﻬـﺎ‪ ،‬ﻛﻤﺎ زود‬ ‫ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم ﻓﺮع وزارة اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻜﺔ‬ ‫اﻤﻜﺮﻣﺔ ﺑﺨﻄﺎب ﻟﻠﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ اﻟﺴﻔﺎرة اﻟﻴﻤﻨﻴﺔ‬ ‫ﻟﺘﺴﻠﻢ اﻤﺬﻛﻮرة واﺳﺘﻜﻤﺎل إﺟﺮاءاﺗﻬﺎ‪.‬‬

‫وﻣﻮاﺟﻬـﺔ ﻋـﺪد ﻣـﻦ اﻟﻈﻮاﻫـﺮ ﻣﺜﻞ‬ ‫اﻻزدﺣﺎﻣـﺎت ﰲ اﻷﺳـﻮاق ﺑﺎﻹﺿﺎﻓـﺔ‬ ‫إﱃ اﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ ﻋﲆ اﻟﻮﺟـﻮد اﻷﻣﻨﻲ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻄـﺮق اﻟﺨﺎرﺟﻴـﺔ ﻟﺨﺪﻣـﺔ وﻣﺘﺎﺑﻌﺔ‬ ‫اﻤﺴﺎﻓﺮﻳﻦ وﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻲ اﻟﻄﺮق ﺧﺎرج‬ ‫اﻤﺪﻳﻨـﺔ‪ .‬ﺟﺎء ذﻟﻚ ﺧﻼل ﺗﺮؤﺳـﻪ ﻳﻮم‬ ‫أﻣﺲ اﻷرﺑﻌﺎء اﺟﺘﻤﺎﻋـﺎ ً ﻣﻊ ﻣﺪﻳﺮي و‬ ‫ﻗﺎدة اﻟﻘﻄﺎﻋـﺎت اﻷﻣﻨﻴﺔ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻸﻣﻦ‬

‫اﻟﻌﺎم ﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺧﻄﻂ اﻟﺘﺸﻐﻴﻞ اﻹداري‬ ‫واﻤﻴﺪاﻧـﻲ اﻤﻌـﺪة ﻣـﻦ ﻗﺒـﻞ اﻟﺠﻬﺎت‬ ‫اﻷﻣﻨﻴـﺔ اﻟﺘﺎﺑﻌـﺔ ﻷﻓـﺮع إدارات اﻷﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌـﺎم ﺑﺎﻤﻨﻄﻘـﺔ وﻣﺪى اﺳـﺘﻌﺪادﻫﺎ‬ ‫ﻟﻺﺟـﺎزة اﻟﺼﻴﻔﻴـﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻤﺘﺪ ﻟﺸـﻬﺮ‬ ‫رﻣﻀـﺎن اﻟﻜﺮﻳﻢ وﻋﻴـﺪ اﻟﻔﻄﺮ اﻤﺒﺎرك‬ ‫ﻟﻬـﺬا اﻟﻌـﺎم‪ .‬وﺗﻨـﺎول اﻻﺟﺘﻤﺎع ﻃﺮح‬ ‫ﻣـﺎ ﻳﺼﺎﺣـﺐ اﻹﺟـﺎزة ﻣﻦ ﻣﺸـﻜﻼت‬

‫ﰲ اﻟﻜﺜﺎﻓـﺔ اﻤﺮورﻳـﺔ وﴐورة وﺟﻮد‬ ‫اﻟﺪورﻳﺎت اﻷﻣﻨﻴﺔ ﰲ اﻷﺳﻮاق واﻤﻴﺎدﻳﻦ‬ ‫ﻟﺘـﻼﰲ اﻻﺧﺘﻨﺎﻗـﺎت اﻤﺮورﻳـﺔ واﻟﺤـﺪ‬ ‫ﻣـﻦ اﻤﺨﺎﻟﻔﺎت‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓـﺔ إﱃ ﺗﻜﺜﻴﻒ‬ ‫دورﻳـﺎت اﻷﻣﻦ ﻋﲆ اﻷﺣﻴﺎء اﻟﺴـﻜﻨﻴﺔ‬ ‫ﻣﻊ ﻣﺮاﻋﺎة اﻟﻮﺟﻮد اﻷﻣﻨﻲ ﺑﺎﻟﻘﺮب ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺤﺎل اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ واﻷﺳـﻮاق اﻟﺸـﻌﺒﻴﺔ‬ ‫واﻤﺠﻤﻌﺎت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ واﻤﻮاﻗﻊ اﻤﻬﻤﺔ‪.‬‬

‫آل ﻣﺴﻔﺮ‪ :‬ﻧُ ﺪرة اﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻴﻦ وراء ﺗﺄﺧ¡ ﺮ ﻣﺸﺎرﻳﻌﻨﺎ‬ ‫رﺟﺎل أﻤﻊ ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ ﻣﻔﺮق‬ ‫أﻛـﺪ اﻤﻬﻨﺪس ﻋـﲇ ﻣﺴـﻔﺮ ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم‬ ‫اﻟﻄـﺮق ﰲ ﻣﻨﻄﻘـﺔ ﻋﺴـﺮ‪ ،‬أن ﻧـﺪرة‬ ‫اﻤﻬﻨﺪﺳـﻦ وﻗﻠﺘﻬﻢ ﻣﻦ أﻫﻢ اﻷﺳـﺒﺎب‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻧﻴﻬـﺎ إدارﺗﻪ‪ ،‬واﻟﺘﻲ ﺗﺴـﺒﺒﺖ‬ ‫ﰲ ﺗﺄﺧﺮ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ اﻤﻨﻔﺬة ﰲ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﺴـﺮ وﰲ رﺟﺎل أﻤﻊ ﺑﺸـﻜﻞ‬ ‫ﺧﺎص‪ .‬ﻛﻤﺎ اﻋﱰف ﺑﺄن ﻣﺮﻛﺰ ﺣﺴﻮة وﻗﺮاﻫﺎ‬ ‫ﺑﺤﺎﺟـﺔ ﻣﺎﺳـﺔ إﱃ ﻛﺜﺮ ﻣـﻦ اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺨﺪم أﻫﺎﻟﻴﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﴍ‪.‬‬ ‫ﺟﺎء ذﻟـﻚ ﺧﻼل اﻟﺰﻳﺎرة اﻟﺘـﻲ ﻗﺎم ﺑﻬﺎ‬ ‫وﻓـﺪ رﺳـﻤﻲ ﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ رﺟـﺎل أﻤـﻊ ﺗﻨﻔﻴﺬا ً‬ ‫ﻟﺘﻮﺟﻴﻬﺎت أﻣﺮ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﺴـﺮ اﻷﻣﺮ ﻓﻴﺼﻞ‬ ‫ﺑـﻦ ﺧﺎﻟﺪ‪ ،‬ﻳﻮم أﻣﺲ اﻷول‪ ،‬وﺗﻜﻮﱠن اﻟﻮﻓﺪ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم اﻟﻄﺮق ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﺴـﺮ اﻤﻬﻨﺪس‬ ‫ﻋﲇ ﺑﻦ ﻣﺴـﻔﺮ‪ ،‬وأﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﺴﺮ إﺑﺮاﻫﻴﻢ‬ ‫اﻟﺨﻠﻴـﻞ‪ ،‬وﻣﺴـﺎﻋﺪ ﻣﺪﻳﺮ اﻟﺸـﺆون اﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻣﺤﻤﺪ اﻤﺤﻴـﺎ‪ ،‬وﻣﺤﺎﻓﻆ رﺟﺎل أﻤﻊ‬ ‫ﺳـﻌﻴﺪ آل ﻣﺒﺎرك‪ ،‬وﻣﺪﻳﺮ اﻟﱰﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﰲ‬ ‫اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﲇ ﺑـﻦ ﻋﻮﺿﺔ آل ﻗﻄﻤﺔ‪ ،‬ورﺋﻴﺲ‬ ‫ﺑﻠﺪﻳﺔ رﺟﺎل أﻤﻊ ﺣﺴـﻦ ﻋﲇ رﺟﺐ‪ ،‬ورﺋﻴﺲ‬ ‫ﻣﺮﻛﺰ ﺣﺴﻮة ﻋﺎﺋﺾ أﺑﻮ ﻧﺎﴏ‪.‬‬ ‫وأﺷـﺎر ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم اﻟﻄﺮق اﻤﻬﻨﺪس ﻋﲇ‬ ‫ﻣﺴـﻔﺮ‪ ،‬إﱃ أﻧﻪ ﺗﻢ اﻻﺗﻔﺎق ﺑﻌﺪ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﺠﻮﻟﺔ‬ ‫ﻣﻊ أﻣﺎﻧﺔ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﺴﺮ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﰲ ﺑﻠﺪﻳﺔ رﺟﺎل‬ ‫أﻤـﻊ‪ ،‬ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ اﻟﺘﻌﺎوﻧﻲ ﻋﲆ ﺗﻮﺳـﻌﺔ اﻟﻄﺮق‬ ‫اﻟﺠﺒﻠﻴـﺔ ﻛﺤﻞ ﻣﺆﻗﺖ ﻟﺘﺬﻟﻴـﻞ ﺻﻌﻮﺑﺎت ﺗﻠﻚ‬ ‫اﻟﻄـﺮق‪ ،‬وذﻟـﻚ ﺣﺘـﻰ ﻳﺘـﻢ اﻋﺘﻤﺎدﻫﺎ ﺧﻼل‬ ‫اﻤﻴﺰاﻧﻴﺎت اﻟﻘﺎدﻣﺔ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وأﺿـﺎف ﻣﺴـﻔﺮ ﻗﺎﺋـﻼ »ﻟـﻢ ﻧﺼﻞ إﱃ‬ ‫ﻫﻨـﺎ إﻻ ﻟﺨﺪﻣـﺔ اﻷﻫـﺎﱄ‪ ،‬وﻧﺤـﻦ ﰲ اﻟﻄﺮق‬ ‫ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣـﴩوع اﻟﺤﺒﻮ واﻟﻌﺎﻧﺰة ﻃﻮﻟﻪ ﺛﻼﺛﻮن‬ ‫ﻛﻴﻠﻮﻣـﱰا ً ﻣـﻦ ﺑﺪاﻳـﺔ اﻟﺤﺒـﻮ وﺣﺘـﻰ ﻣﺮﻛﺰ‬

‫اﻟﻠﻮاء ﻣﻌﺘﻮق اﻟﺰﻫﺮاﻧﻲ‬

‫ﺛﺎﻧﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﻋﺴﻴﺮ ﺗﺴﺘﺒﺪل‬ ‫أﺳﺌﻠﺔ اﺧﺘﺒﺎر ﺑﺄﺧﺮى‪..‬‬ ‫وﻣﺪﻳﺮ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻳﻄﻠﺐ إﻓﺎدة‬ ‫أﺑﻬﺎ ‪ -‬ﺳﺎرة اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ‬

‫اﻟﻮﻓﺪ ﰲ ﻋﻘﺒﺔ اﻤﺮار ﺑﺤﺴﻮة‬ ‫ﺣﺴـﻮة‪ ،‬إﻻ أن اﻤﺒﻠـﻎ اﻤﺮﺻـﻮد ﻏـﺮ ٍ‬ ‫ﻛﺎف‬ ‫ﻟﺘﻐﻄﻴـﺔ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ اﻤـﴩوع‪ ،‬وﻗﺪ ﺗـﻢ اﻟﺮﻓﻊ‬ ‫ﻟﻠﻮزارة ﻟﺮﺻﺪ ﻣﺒﻠﻎ ﰲ اﻤﻴﺰاﻧﻴﺔ اﻤﻘﺒﻠﺔ‪ ،‬وﻫﺬا‬ ‫ﻳﺨـﺪم ﻣﺮﻛﺰ ﺣﺴـﻮة‪ ،‬وﻳﻨﻔﺬ ﻫـﺬا اﻤﴩوع‬ ‫ﺣﺘﻰ ﻣﻨﺘﺰه اﻟﺴﺤﺎب«‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وأردف ﻣﺴﻔﺮ ﻗﺎﺋﻼ »إن ﻃﺮﻳﻖ ﺣﺴﻮة‬ ‫ﻣﺮﺑﺔ ﺿﻤﻦ أوﻟﻮﻳﺎﺗﻨـﺎ ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ وﻟﻪ أﻫﻤﻴﺔ‬ ‫ﻛﺒﺮة‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻢ إﻧﺠﺎز ﻣﺎ ﻧﺴﺒﺘﻪ ‪ %80‬ﻟﻄﺮﻳﻖ‬ ‫وﻧﻔﻖ ﺣﺴـﻮة«‪ ،‬وﺗﻤﻨﻰ أن ﺗﺤﻈﻰ اﻤﺸﺎرﻳﻊ‬ ‫اﻟﻘﺎدﻣﺔ ﺑﻤﻘﺎوﻟﻦ ﻣﻨﺠﺰﻳﻦ‪ ،‬ﱠ‬ ‫وﺑﻦ آل ﻣﺴـﻔﺮ‬ ‫أن ﻫﻨـﺎك ﻣﻄﺎﻟﺒـﺔ ﻹدارات ﻟﻠﻨﻘﻞ واﻟﻄﺮق ﰲ‬ ‫اﻤﻨﻄﻘـﺔ‪ ،‬وﻣﻨﻬﺎ رﻓﻊ ﻓﺮﻗـﺔ اﻟﻄﺮق ﰲ رﺟﺎل‬ ‫أﻤـﻊ إﱃ إدارة‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﺗﻮﻓﺮ اﻤﺒﻨﻰ واﻤﻜﺎن‬ ‫وﻟـﻢ َ‬ ‫ﻳﺒـﻖ إﻻ اﻤﻬﻨﺪﺳـﻮن ﻹﻛﻤـﺎل اﻹدارة‪،‬‬ ‫وﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻨﺪرة اﻤﻬﻨﺪﺳﻦ ﻋﲆ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﺗﺄﺧﺮت ﺗﺮﻗﻴﺔ ﻓﺮﻗﺔ اﻟﻄﺮق إﱃ إدارة‪.‬‬ ‫وذﻛـﺮ أﻧﻬـﻢ ﰲ اﻟﻨﻘﻞ واﻟﻄـﺮق ﻟﺪﻳﻬﻢ‬ ‫ﻗﻠﺔ ﰲ اﻤﻬﻨﺪﺳـﻦ‪ ،‬ﻣﻤﺎ اﺿﻄﺮﻫﻢ إﱃ ﺗﺸﻐﻴﻞ‬ ‫اﻻﺳﺘﺸـﺎرﻳﻦ‪ ،‬ﻣﺸﺮا ً إﱃ أن ﻓﺮﻗﺔ رﺟﺎل أﻤﻊ‬ ‫ﺗﺤﺘـﺎج إﱃ ﻣﻬﻨـﺪس وﺟﻬﺎز ﻓﻨـﻲ‪ ،‬واﻋﱰف‬ ‫ﺑـﺄن ﻧـﺪرة اﻤﻬﻨﺪﺳـﻦ ﻣـﻦ ﻋﻮاﺋـﻖ ﻫـﺬه‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻣﺤﻤﺪ ﻣﻔﺮق(‬

‫اﻹدارات‪ .‬وﺑﺨﺼـﻮص ﻃﺮﻳﻖ ﺟﻨﺪﻟﺔ ﻋﺮﻣﺮم‬ ‫ﺗـﻢ اﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣﻨﻪ ﻣـﻊ إدارة اﻟﻨﻘﻞ واﻟﻄﺮق ﰲ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺟﺎزان‪.‬‬ ‫وأﺷـﺎر إﱃ أﻧﻪ ﺗﻢ اﻋﺘﻤﺎد ﻃﺮﻳﻖ ﺟﻨﺪﻟﺔ‬ ‫ﻋﺮﻣﺮم ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺼﻬﻢ إﱃ ﺟﻨﺪﻟﺔ‪ ،‬وﺑﺎﻟﻨﺴـﺒﺔ‬ ‫ﻹﺿﺎءة اﻷﻧﻔﺎق ﻫﻲ اﻵن ﻋﲆ اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء‪ ،‬وﻟﺪﻳﻨﺎ‬ ‫ﺗﻮﺟﱡ ﻪ ﻟﻨﻘﻞ إﺿﺎءة ﻫـﺬه اﻷﻧﻔﺎق ﻋﲆ اﻟﻄﺎﻗﺔ‬ ‫اﻟﺸﻤﺴﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻬﺘﻪ‪ ،‬ﺷـﻜﺮ ﻣﺤﺎﻓﻆ رﺟـﺎل أﻤﻊ‬ ‫ﺳـﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﲇ آل ﻣﺒﺎرك‪ ،‬أﻣﺮ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﺴﺮ‬ ‫ﻋﲆ ﺗﻮﺟﻴﻬﻪ ﺑﻬﺬه اﻟﺰﻳﺎرة اﻟﺘﻲ ﻛﺎن ﻣﻦ أﻫﻢ‬ ‫ﻣﺨﺮﺟﺎﺗﻬـﺎ اﻟﺘﻌﺎون واﻟﺘﺸـﺎرك ﺑﻦ اﻷﻣﺎﻧﺔ‬ ‫واﻟﻨﻘـﻞ ﻟﺘﻮﺳـﻌﺔ اﻟﻄـﺮق اﻟﺠﺒﻠﻴـﺔ اﻟﻮﻋﺮة‪،‬‬ ‫ودﻋﻢ ﻣﴩوع ﻧﻔﻖ ﺣﺴـﻮة ﺑﺴـﺒﻌﻦ ﻣﻠﻴﻮن‬ ‫رﻳـﺎل‪ .‬ﱠ‬ ‫وﺑﻦ آل ﻣﺒـﺎرك أن ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم اﻟﻄﺮق‬ ‫ﰲ ﻋﺴﺮ وﻋﺪ ﺑﺰﻳﺎرة ﻃﺮﻳﻖ ﺟﻨﺪﻟﺔ ﻋﺮﻣﺮم ﰲ‬ ‫اﻟﻘﺮﻳﺐ اﻟﻌﺎﺟﻞ‪.‬‬ ‫اﻟﺠﺪﻳـﺮ ذﻛـﺮه أن اﻟﻮﻓـﺪ ﻗـﺎم ﺑﺰﻳﺎرة‬ ‫ﻟﻘـﺮى وادي ﺣﺴـﻮة ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ‪ ،‬ﺛـﻢ اﺗﺠﻪ إﱃ‬ ‫ﻋﻘﺒـﺔ »ﻋﻘﺪة« ﻣﺘﻮﺟﻬـﺎ ً إﱃ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﺤﺒﻴﻞ ﰲ‬ ‫ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺟﻮﻟﺘﻪ‪.‬‬

‫ﻛﺸـﻒ ﻣﺼﺪر ﻣﻄﻠـﻊ ﰲ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﻋﺴـﺮ أﻧﻪ‬ ‫ﺗـﻢ ﰲ إﺣـﺪى ﻣـﺪارس ﻇﻬـﺮان اﻟﺠﻨـﻮب‬ ‫ﺳﺤﺐ أﺳﺌﻠﺔ اﺧﺘﺒﺎر ﻣﺎدة اﻟﻠﻐﺔ اﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ‬ ‫ﻟﻠﺼـﻒ اﻟﺜﺎﻟـﺚ اﻟﺜﺎﻧﻮي ﺑﻌـﺪ ﺗﺬﻣﺮ ﺑﻌﺾ‬ ‫ﻃﺎﻟﺒﺎت اﻤﴩﻓﺎت ﺑﺎﻤﺪرﺳـﺔ ﻣﻦ اﻷﺳﺌﻠﺔ ﻣﺎ‬ ‫اﺿﻄﺮ ﻣﺪﻳﺮة ﻣﻜﺘـﺐ اﻹﴍاف ﺑﻈﻬﺮان اﻟﺠﻨﻮب‬ ‫ﻟﻠﺤﻀﻮر وﻗﺎﻣﺖ ﻣﺪﻳﺮة اﻤﺪرﺳﺔ ﺑﺴﺤﺐ اﻷﺳﺌﻠﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ وﺿﻌﺘﻬﺎ ﻣﻌﻠﻤﺔ اﻤﺎدة دون ﻣﱪر واﺳﺘﺒﺪاﻟﻬﺎ‬ ‫ﺑﺄﺧـﺮى ﺗـﻢ ﺗﺠﻬﻴﺰﻫﺎ ﻣﺴـﺒﻘﺎ ً ﻣﻦ ﻗﺒـﻞ إﺣﺪى‬ ‫ﻃﺎﻟﺒﺎت اﻟﱰﺑﻴﺔ اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ أﺛﻨﺎء ﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ ﺑﺎﻤﺪرﺳﺔ‪،‬‬ ‫وﻋﲆ ﻣﺮأى وﻣﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﺮة ﻣﻜﺘﺐ اﻹﴍاف‪.‬‬ ‫وأﻛـﺪ اﻤﺼـﺪر أن اﻟﻮاﻗﻌﺔ ﺟـﺮت ﻳﻮم اﻷﺣﺪ‬ ‫اﻤـﺎﴈ اﻤﻮاﻓﻖ ‪23/7/1434‬ﻫــ‪ ،‬وأﻧﻪ ﺗﻢ ﺣﻞ‬ ‫اﻷﺳـﺌﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﻄﺎﻟﺒﺎت ﰲ وﻗـﺖ ﻗﻴﺎﳼ ﻻ ﻳﺘﺠﺎوز‬ ‫»رﺑـﻊ ﺳـﺎﻋﺔ«‪ ،‬ﺑﻌﺪ أن ﺗـﻢ اﺳـﺘﺒﺪاﻟﻬﺎ‪ ،‬ﻛﻤﺎ أﻛﺪ‬ ‫اﻤﺼﺪر أﻧﻪ ﺗﻢ اﺳﺘﺒﻌﺎد ﻣﻌﻠﻤﺔ اﻤﺎدة ﻣﻦ ﺗﺼﺤﻴﺢ‬ ‫اﻷوراق ورﺻـﺪ اﻟﺪرﺟﺎت دون أن ﺗﻮﺟﺪ ﻣﱪرات‬ ‫ﻧﻈﺎﻣﻴﺔ ﻟﺬﻟﻚ اﻟﺘﴫف أو ﺣﺘﻰ ﺗﻮﺿﻴﺢ اﻷﺳﺒﺎب‬ ‫ﻟﻠﻤﻌﻠﻤـﺔ‪ ،‬وأﻛـﺪ اﻤﺼـﺪر أن ﻫﺬا اﻟﺘـﴫف أﺛﺎر‬ ‫ﺗﺬﻣﺮ ﻣﻌﻠﻤﺎت اﻤﺪرﺳـﺔ‪ ،‬اﻟﻠﻮاﺗـﻲ ﻃﺎﻟﺒﻦ ﺑﺎﺗﺨﺎذ‬ ‫اﻹﺟﺮاءات اﻤﻨﺎﺳـﺒﺔ ﻟﻬﺬا اﻟﺘﴫف واﻟﻨﻈﺮ ﺑﻌﻦ‬ ‫اﻟﻌﺪل واﻹﻧﺼﺎف ﰲ اﻟﺴﻠﻮك اﻟﺬي ﺑﺪر ﻣﻦ ﻣﺪﻳﺮة‬ ‫ﻣﻜﺘﺐ اﻹﴍاف ﰲ ﻇﻬﺮان اﻟﺠﻨﻮب‪.‬‬ ‫وأﺷـﺎر اﻤﺼﺪر إﱃ أن ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻗﺪ‬ ‫ﻃﻠﺐ إﻓﺎدة ﻣـﻦ ﻣﺪﻳﺮة ﻣﻜﺘﺐ اﻟﱰﺑﻴـﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﰲ ﻇﻬـﺮان اﻟﺠﻨـﻮب‪ ،‬ﻛﻤـﺎ أن ﻣﺪﻳﺮة اﻤﺪرﺳـﺔ‬ ‫ﻣﻤـﻦ ﺻﺪر ﻗﺮار ﻧﻘﻠﻬﻦ ﺧﺎرﺟﻴﺎً‪ ،‬وﺳـﻴﺘﻢ إﺧﻼء‬ ‫ﻃﺮﻓﻬﺎ‪.‬‬


‫‪7‬‬

‫حوادث‬

‫لتحري العدالة‬ ‫«جزائية القطيف» ُتعيد ااستماع إلى أقوال متهم بابتزاز ِ‬ ‫الدمام ‪ -‬فاطمة آل دبيس‬ ‫ش�ابهت جلس�ة أمس ي امحكمة الجزائية بالقطيف‪ ،‬التي‬ ‫تم تأجيلها س�ابقا ً لضيق الوقت‪ ،‬الجلس�ة الس�ابقة‪ ،‬حيث‬ ‫ك� َرر مبتز الفتيات إقراره بعاقته بالفتاة امقدمة لش�كوى‬ ‫اابتزاز ضده‪ ،‬فيما أنكر عاقته بستن فتاة أخرى موجودة‬ ‫صورهن وأرقامهن ي هاتفه امحمول‪ ،‬موضحا ً أن لديه أكثر‬ ‫من جهاز‪ ،‬والهاتف الذي يحتوي عى أس�ماء وصور الستن فتاة‬

‫العميد محمد امزيني‬ ‫الرياض ‪ -‬فهد الجهني‬ ‫رصد مرور منطقة القصيم‬ ‫سبعن سيارة تفحيط خال‬ ‫فرة ااختب�ارات‪ ،‬وأرقامها‬ ‫وماكه�ا وعناوينهم وكامل‬ ‫بياناتهم موجودة‪ ،‬وس�يتم‬ ‫اس�تدعاؤهم‪ ،‬وتطبيق النظام ي‬ ‫حقهم‪.‬‬ ‫وأك�د ل�� «ال�رق» الناطق‬ ‫اإعام�ي باس�م م�رور منطق�ة‬ ‫القصي�م‪ ،‬الرائ�د ع�ي صال�ح‬ ‫الاح�م‪ ،‬ضب�ط ‪ 2578‬مخالف�ا ً‬ ‫ي القصيم‪ ،‬وحجز ‪ 716‬س�يارة‬ ‫خال هذه الفرة‪.‬‬ ‫مش�را ً إى نج�اح الخط�ة‬ ‫امرورية ي فرة ااختبارات‪ ،‬التي‬ ‫لم تش�هد ح�وادث‪ ،‬أو اختناقات‬ ‫مرورية‪ ،‬بس�بب انتشار أكثر من‬ ‫مائت�ي دوري�ة رس�مية وري�ة‬ ‫لتنفيذ الخط�ة‪ ،‬بتوجيهات مدير‬ ‫اإدارة العام�ة للم�رور‪ ،‬الل�واء‬ ‫عبدالرحمن امقبل‪ ،‬ومتابعة مدير‬ ‫رط�ة امنطق�ة‪ ،‬وإراف مدير‬ ‫م�رور امنطق�ة‪ ،‬العمي�د محم�د‬ ‫امزين�ي‪ ،‬وقيادة مديري الش�عب‬ ‫ومدير شعبة السر‪.‬‬ ‫وأضاف الاحم أن الدوريات‬ ‫تمرك�زت أم�ام امجمع�ات‬ ‫التعليمي�ة وام�دارس واميادي�ن‬ ‫العامة لتس�هيل الحركة امرورية‬ ‫وضبط النظام‪.‬‬

‫قام برائه مستعماً من أحد امحات التجارية‪ ،‬والصور واأسماء‬ ‫تعود إى من اشرى منه الهاتف‪ ،‬كما أنكر تهديده الفتاة ومحاولته‬ ‫إقامة عاقة محرمة مع اأخت الصغرى مقدمة الدعوى‪ ،‬وممارسة‬ ‫الق�وادة عليهن‪ .‬ه�ذا‪ ،‬وأجل�ت امحكمة النطق بالحك�م إى اأحد‬ ‫امقبل لضي�ق الوقت‪ .‬وكانت امحكمة تس�لمت قضية مبتز الفتاة‬ ‫وش�قيقتها‪ ،‬وفتيات أخريات‪ ،‬وممارسته القوادة‪ ،‬بعد إحالتها من‬ ‫هيئة اأم�ر بامعروف والنهي عن امنكر‪ ،‬حي�ث تقدمت الفتاة إى‬ ‫الهيئ�ة متهمة مواطن�ا ً بابتزازها وتهديدها بن�ر صورها ما لم‬

‫الزوجة المصفوعة تتنازل عن‬ ‫يتمسك بالحكم‬ ‫حقها‪ ..‬والقاضي‬ ‫َ‬ ‫الدمام ‪ -‬فاطمة آل دبيس‬ ‫تنازل�ت الس�يدة التي اعت�دى عليها زوجه�ا بالصفع ع�ن حقها‪ ،‬حن‬ ‫راجع�ت أمس امحكم�ة الجزائي�ة ي القطيف برفقة وال�دة زوجها‪ ،‬إا‬ ‫أن قاي امحكمة تمس�ك بالحكم ال�ذي أصدره أمس اأول لجهة الحق‬ ‫العام‪ ،‬والقاي بس�جن الزوج عرة أي�ام‪ ،‬والجلد ثاثن جلدة‪ ،‬واتباع‬ ‫دورة ي ف�ن التعام�ل مع الزوجة‪ ،‬وعلي�ه التقدم بما يثبت دراس�ته ي‬ ‫امعه�د امتخصص‪ .‬وتع�ود تفاصيل القضية إى حدوث خ�اف بن الزوجن‬ ‫دفع الزوج إى ااعت�داء عى زوجته‪ ،‬ما أصابها بكدمات ي وجهها‪ ،‬فلجأت إى‬ ‫رط�ة صفوى‪ ،‬التي قبضت عليه وأحالته إى امحكمة الجزائية‪ .‬واتهم الزوج‬ ‫زوجته ي امحكمة باعتدائها عى والده وأخته‪ ،‬منكرا ً ما نسب إليه من تهم‪ ،‬إا‬ ‫أن القاي أصدر حكمه بعد ثبوت ما نسب إليه من تهم‪.‬‬

‫تمكنه من نفسها ليقيم معها ومع أختها الصغرى عاقة محرمة‪،‬‬ ‫فقام أعض�اء الهيئة بالتحري عن الباغ‪ ،‬وإع�داد كمن‪ ،‬وقبضوا‬ ‫علي�ه‪ .‬وأكد مص�در ي امحكمة ل� «ال�رق» أن الهدف من إعادة‬ ‫توجيه اأس�ئلة إى امتهم‪ ،‬وسماع أقواله مرة أخرى‪ ،‬هو أن يكون‬ ‫الحك�م عاداً‪ ،‬وتدوين أقواله ي الجلس�تن‪ ،‬حتى ا يقع الظلم ي‬ ‫القض�اء‪ ،‬مؤكدا ً أن الس�ماع مرة أخرى ا ير القض�اء أبداً‪ ،‬وا‬ ‫يعطل�ه‪ ،‬بل هو تح ٍر مصداقية امتهم‪ ،‬حي�ث إن القاعدة القانونية‬ ‫تقول إن امتهم بريء حتى تثبت إدانته‪.‬‬

‫ضبط ‪ 30‬باطة حشيش و‪ 45‬مسدس ًا في أسبوع‬ ‫جازان ‪ -‬محمد امواي‬ ‫ضبط�ت دوريات ف�رع امجاهدي�ن بمحافظة‬ ‫الح�رث ي منطق�ة ج�ازان خ�ال اأس�بوع‬ ‫امن�رم ‪ 30‬باطة من الحش�يش امخدر‪ ،‬بعد‬ ‫أن اش�تبه رجال دوري�ات امجاهدين ي إحدى‬ ‫الس�يارات الت�ي كانت تحاول نق�ل الكمية إى‬ ‫س�يارة أخ�رى‪ ،‬وبينما اذ س�ائقها بالف�رار‪ ،‬أوقفت‬ ‫الدورية السيارة امحملة بالحشيش‪ ،‬وضبطت الكمية‬ ‫وقائده�ا‪ .‬م�ن جهة أخ�رى‪ ،‬قبض�ت دوري�ة لفرع‬ ‫امجاهدي�ن عى عدد من مهربي اأس�لحة ومعهم ‪45‬‬ ‫مسدس ربع‪ ،‬كما قبضت عى مهربن آخرين ي قرية‬

‫اأسلحة امضبوطة ي الحرث‬

‫الراحة بمحافظة الحرث‪ ،‬إضافة إى ‪ 68‬متس�لاً من‬ ‫جنس�يات مختلف�ة‪ .‬أكد ذلك الناطق اإعامي باس�م‬ ‫امجاهدين ي منطقة جازان‪ ،‬خالد قزيز‪.‬‬

‫رجال ألمع‪ :‬وفاة عامل وإصابة أربعة في حادثين‬

‫سيارة الشابن وقد تحولت إى كومة حديد‬ ‫عى تس�عن مرا ً لتستقر ي أحد اأودية‪ ،‬ما جعل‬ ‫مهمة فرق اإنقاذ ي الوصول إليهم صعبة‪ ،‬وبعد‬ ‫جهود اس�تطاعت ف�رق الهال اأحم�ر والدفاع‬

‫امدني الوصول إليهم‪ ،‬فنقل متوى واحد إى ثاجة‬ ‫اموتى ي مستشفى امحافظة‪ ،‬بينما تلقى اأربعة‬ ‫اآخرون الخدمات العاجية‪ ،‬وحالتهم جيدة‪.‬‬

‫حائل ‪ -‬مشاري الضويي‬

‫شاب يحاول اانتحار بعد رفض قبوله ي برنامج‬ ‫(الرق)‬ ‫التجسر بجامعة حائل‬ ‫قطاع�ات وزارة الصح�ة ي جن�وب امملكة‪،‬‬ ‫بتخصص أشعة ي كلية العلوم التطبيقية‪.‬‬

‫وكان امتق�دم قب�ل إقدامه ع�ى محاولة‬ ‫اانتح�ار التقى صب�اح أمس عمي�د القبول‬ ‫والتس�جيل ي الجامعة ي مكتبه‪ ،‬فأوضح له‬ ‫أس�باب عدم قبوله ي الرنام�ج‪ ،‬مطلعا ً إياه‬ ‫عى كش�وفات امقبولن‪ ،‬وتأك�د للمتقدم أنه‬ ‫أقل مع�دا ً من جميع امقبول�ن ي الرنامج‪،‬‬ ‫إا أن امتق�دم بعد خروجه م�ن مكتب عميد‬ ‫القبول والتس�جيل أرس�ل رس�الة نصية إى‬ ‫هات�ف العمي�د تفيده بأنه موجود ي س�طح‬ ‫امبنى‪ ،‬وس�يقدم عى اانتحار فيما لو لم يتم‬ ‫الخضوع لطلب�ه باالتحاق بالرنامج‪ ،‬فهرع‬ ‫العمي�د‪ ،‬وعدد م�ن موظفي العم�ادة واأمن‬ ‫إى س�طح امبنى إقناع امتقدم بالنزول‪ ،‬وي‬ ‫اأثن�اء حرت الجه�ات اأمنية امختصة إى‬ ‫مبن�ى عم�ادة القب�ول والتس�جيل‪ ،‬وتكللت‬ ‫الجهود بإقناع امتقدم بالنزول بعد أن تعامل‬ ‫عمي�د القبول والتس�جيل م�ع اموقف بروية‬ ‫وحكمة‪ ،‬وتم تس�ليم امتق�دم للجهات اأمنية‬ ‫بعد ضمان سامته‪.‬‬

‫ذك�ر اختص�اي اأم�ن الصناع�ي‪ ،‬إقب�ال محمد‬ ‫اإقب�ال‪ ،‬تعليق�ا ً عى ح�ادث ترب غ�از ي مدينة‬ ‫اأم�ن العام بالطرفي�ة ي مدينة بري�دة‪ ،‬أول أمس‬ ‫الثاثاء‪ ،‬أن الغاز الذي ترب هو غاز ‪ ،CS‬وهو غر‬ ‫قاتل‪ ،‬ويستخدم كمس�يل للدموع ي حاات الشغب‬ ‫وااعتصام�ات وامظاه�رات والتجمع�ات غ�ر النظامية‪،‬‬ ‫موضح�ا ً أنه ا يس�تبعد وج�ود خطأ ب�ري ي الحادث‬ ‫الذي أصيب فيه ‪ 17‬متدرب�ا ً يخضعون لدورة تدريبية ي‬ ‫«امدين�ة»‪ .‬وأوض�ح اإقبال أن اأعراف اأمنية تس�توجب‬ ‫ي حالة وجود تدريب لن�ر الغاز أن يتم ترطيب امنطقة‬ ‫امحيطة بموق�ع إطاق الغاز بامياه‪ ،‬ك�ون ذلك يؤدي إى‬ ‫أن تمتص اأرض الرطبة الغازات‪ ،‬ما يحد من انتقالها‪.‬‬ ‫وعن اآثار التي قد يتعرض لها مستنش�ق هذا الغاز‪،‬‬

‫كاريـكـــاتير‬

‫محاولة انتحار فاشلة في جامعة حائل‬ ‫حاول ش�اب ي جامعة حائ�ل اانتحار‬ ‫بعد رفض قبوله ي برنامج «التجسر»‬ ‫ال�ذي أعل�ن عنه مدي�ر جامع�ة حائل‬ ‫مؤخ�راً‪ ،‬مه�ددا ً بإلقاء نفس�ه من عى‬ ‫س�طح مبنى الجامعة‪ .‬وأوضح‪ ،‬أمس‪،‬‬ ‫امتحدث الرسمي باسم جامعة حائل‪ ،‬الدكتور‬ ‫راي الش�مري‪ ،‬أن ش�ابا ً تق�دم لانتس�اب‬ ‫لرنامج التعليم اموازي «التجسر» ي جامعة‬ ‫حائل‪ ،‬و ُرفض طلب�ه‪ ،‬فهدّد باانتحار‪ ،‬إا أن‬ ‫موظفي عمادة القبول والتس�جيل وموظفي‬ ‫اأم�ن ي الجامع�ة تعاملوا م�ع اموقف حتى‬ ‫انتهى اموقف بسامة‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫وقال الش�مري إن ثاث�ن طالبا قبلوا ي‬ ‫الرنام�ج‪ ،‬وهي الطاقة ااس�تيعابية امحددة‬ ‫سلفا ً من استوى روط القبول التي وضعتها‬ ‫الكلي�ة‪ ،‬إا أن امتقدم لم يحقق امعدل اأدنى‬ ‫امطلوب لالتحاق‪ ،‬مشرا ً إى أنه يعمل ي أحد‬

‫اأمريكية «س�ويمي أراكون»‪ ،‬من منظمة «حقوق‬ ‫ام�رأة ي العالم» قالت إنها تش�عر باأس�ف للحال الذي‬ ‫وصل�ت إلي�ه «ام�رأة الس�عودية»‪ ،‬فه�ي محرومة من‬ ‫حقوق كثرة‪ ،‬وإنها تش�كر الناشطن والناشطات من‬ ‫أج�ل حق�وق امرأة ي الس�عودية‪ ،‬وتطلب م�ن الجميع‬ ‫التآزر من أجل منح امرأة حقوقها التامة دون نقصان‪،‬‬ ‫وهي تش�كر ي الوقت نفسه الكاتب ي صحيفة الرق‬ ‫منصور الضبعان عى اخراع ه�ذه القصة العارية عن‬ ‫الصحة‪ ،‬فا يوجد فتاة أمريكية بهذا ااس�م‪ ،‬وا أعرف‬ ‫«من وين جبت ها ااسم»‪« :‬سويمي أراكون»!‪ ،‬واتوجد‬ ‫منظم�ة بهذا ااس�م‪ ،‬وبالتأكيد ‪ -‬عزي�زي القارئ‪-‬أنك‬ ‫تقرأ هذه القصة بنسبة تصديق عالية أن القصة فيها‬ ‫اس�م فتاة واس�م منظمة مما يخفي ك�ذب القصة‪ ،‬لذا‬ ‫أُحذِر من كثر مما تقرأه والسام!‬

‫بريدة ‪ -‬خليفة الهامي‬

‫(الرق)‬

‫منصور الضبعان‬

‫‪aldabaan@alsharq.net.sa‬‬

‫اختصاصي‪ :‬غاز ‪ CS‬مسيل للدموع وا‬ ‫نستبعد «خطأ بشرياً» في حادث بريدة‬

‫رجال أمع ‪ -‬محمد مفرق‬ ‫نجا شابان مساء أول من أمس ي محافظة‬ ‫رج�ال أمع م�ن موت محقق ��قب س�قوط‬ ‫سيارتهما «جيب تويوتا» ي «عقبة امعلك»‬ ‫امطلة عى نفق حس�وة الجدي�د‪ ،‬حن كانا‬ ‫متجهن من حس�وة إى الش�عبن‪ ،‬وبسبب‬ ‫عطل ي امكابح هوت س�يارتهما‪ ،‬فقفز الس�ائق‬ ‫ومرافقه من الس�يارة عند إحساس�هما بالخطر‪،‬‬ ‫وه�و اأمر الذي أنق�ذ حياتهما‪ ،‬بع�د لطف الله‬ ‫تعاى‪.‬‬ ‫وب�ارت الحادث فرقة م�ن الهال اأحمر‪،‬‬ ‫ودوري�ات الرط�ة وامرور‪ .‬وي ح�ادث آخر ي‬ ‫رج�ال أم�ع‪ ،‬وقع أول م�ن أمس‪ ،‬ت�وي عامل ي‬ ‫«عقبة فقوة»‪.‬‬ ‫وأصيب أربعة آخرون بعد سقوط السيارة‬ ‫التي كانت تقلهم «صالون تويوتا» مس�افة زادت‬

‫(الرق)‬

‫سويمي‪ :‬شكر ًا‬ ‫للناشطين‬ ‫والناشطات‬ ‫من أجل المرأة‬

‫كلمة رأس‬

‫مرور القصيم‬ ‫يرصد سبعين‬ ‫مفحط ًا‬

‫الخميس ‪ 27‬رجب ‪1434‬هـ ‪ 6‬يونيو ‪2013‬م العدد (‪ )550‬السنة الثانية‬

‫كاريكاتير محليات ‪ -‬عبده آل عمران‬ ‫عبده آل عمران‬ ‫كاريكاتير محليات ‪ -‬عبده آل عمران‬

‫قال إن قدرة اأجس�ام عى امقاومة تختلف‪ ،‬لكن اآثار ي‬ ‫الغالب تراوح بن اإدماع الفوري‪ ،‬والقيء؛ حيث تتفاعل‬ ‫امادة مع الرطوبة اموجودة عى الجلد‪ ،‬وي العينن‪ ،‬مسببة‬ ‫الش�عور بالحرقان‪ ،‬وإغاق العين�ن عى الفور بقوة‪ ،‬كما‬ ‫تشمل اآثار امخاط من اأنف‪ ،‬وي حالة التعرض للشمس‬ ‫الحارقة تحدث حروق للجلد‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬كش�ف الناطق اإعامي باس�م فرع‬ ‫هيئ�ة الهال اأحمر الس�عودي ي منطقة القصيم‪ ،‬محمد‬ ‫الجعيثن‪ ،‬أن الهيئة شاركت بسياراتها وطواقمها البرية‬ ‫ي حادث ااختناق ي مدينة التدريب العسكري‪ ،‬أول أمس‬ ‫الثاث�اء‪ ،‬كاش�فا ً أن غرفة العمليات تلقت الباغ فش�كلت‬ ‫فريق عمل عاجل‪ ،‬وتم تحريك طائرات اإس�عاف الجوي‪،‬‬ ‫إضافة إى س�ت فرق إس�عافية‪ ،‬وت�م التعامل مع الحاات‬ ‫وف�ق امقتضي�ات‪ ،‬فنُقل امصابون بعد إجراء اإس�عافات‬ ‫الازمة لهم إى مستشفيات ي مدينة بريدة‪.‬‬


тАл╪зя║гя║┤я║О╪бтАк:тАмтАм тАл┬╗╪зя╗Яя║┤я║Оя║Ля║Тя║Ф┬л ┘И╪зя╗Яя╗Ря║Тя║О╪▒тАм тАля║Ся║Оя╗Яя╗дя║оя║╗я║О╪птАм тАля╗Яя╗ая╗дя╗дя║оя║┐я║О╪к я╗Уя╗▓тАм тАля╗Гя║оя╗│я╗Шя╗мя╗жтАм тАля╗Я┘А ┬╗я╗Ля║оя╗│я║о╪й┬лтАм

тАля╗гя║дя╗ая╗┤я║О╪ктАм тАля╗│я║╝я╗┤я║о я║зя╗┤я║отАм

тАля╗гя║╕я╗Ря╗о┘ДтАм тАля╗Ля╗ж ╪ея║╗я╗╝╪нтАм тАл╪зя╗Яя╗Мя║Оя╗Яя╗в!тАм

тАл╪зя╗Яя║кя╗гя║О┘Е тАк -тАм╪▒я║гя╗дя║Ф ╪в┘Д ╪▒я║Яя║РтАм

тАл╪зя╗Яя╗Ря║Т┘Ая║О╪▒тАк ╪МтАмя╗гя╗Мя╗а┘Ая╗╝╪к ╪░я╗Яя╗Ъ я║Ся║Д┘Ж ┘Ия║│┘Ая║Оя║Ля╗Ю ╪зя╗Яя╗оя╗Чя║Оя╗│я║ФтАм тАля╗Пя║о я╗Ыя║Оя╗Уя╗┤я║ФтАк.тАмтАм

тАля║Чя╗о╪зя║Я┘Ая╗к я╗гя╗дя║оя║┐┘Ая║О╪к я║Чя╗Шя╗ая║Т┘Ая║О╪к ╪зя╗Яя╗Дя╗Шя║▓тАм тАля░▓ я╗Гя║оя╗│я╗Шя╗м┘Ая╗ж ╪ея▒Г я╗Ля╗дя╗ая╗м┘Ая╗ж я░▓ я╗гя╗ия╗Дя╗Ш┘Ая║ФтАм тАля╗Ля║оя╗│┘Ая║о╪й ╪зя╗Яя║╝я║дя║о╪з┘Ия╗│я║Ф ╪зя╗Яя║Шя║Оя║Ся╗Мя║Ф я╗дя║дя║Оя╗Уя╗Ия║ФтАм тАл╪зя╗╖я║гя║┤я║О╪бтАк ╪МтАм╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║Чя╗Ья╗о┘Ж я░▓ я╗Пя║Оя╗Яя║Тя╗┤я║Ф ╪гя╗│я║Оя╗гя╗мя║ОтАм тАля╗гя╗Ря▒к╪й ╪зя╗╖я║Яя╗о╪з╪бтАк ╪МтАмя╗гя║О я╗│я║ая╗Мя╗Ю ╪зя╗дя║┤я║Оя╗Уя║Ф ╪зя╗Яя║Шя╗▓тАм тАля╗│я╗Шя╗Дя╗Мя╗оя╗зя╗м┘Ая║О ┘Ия║Чя╗Шя║к╪▒ я║С┘А тАк 150тАмя╗Ыя╗┤я╗ая╗оя╗гя▒░╪зтАк ╪МтАмя╗╗я╗│я╗Шя╗ЮтАм тАл╪▓я╗г┘Ая╗ж ╪зя╗Яя╗оя║╗я╗о┘Д я╗Уя╗┤я╗мя║О я╗Ля╗ж ╪зя╗Яя║┤┘Ая║Оя╗Ля║Шя╗жтАк .тАм┘Ия║Чя║Жя╗Ыя║ктАм тАл╪зя╗дя╗дя║оя║┐┘Ая║О╪к я║╗я╗Мя╗оя║С┘Ая║Ф ╪ея╗│я║а┘Ая║О╪п я║гя╗Ю я╗дя║╕┘Ая╗Ья╗ая║ФтАм

тАл╪зя╗╣я║Ся╗Ю ╪зя╗Яя║┤я║Оя║Ля║Тя║Ф ┘И╪зя╗Яя╗Ря║Тя║О╪▒тАм тАл╪░я╗Ы┘Ая║о╪к ╪зя╗дя╗дя║оя║┐┘Ая║Ф я╗Уя║Оя╗Гя╗дя║Ф ╪зя╗Яя╗Ф┘Ая║о╪м я╗Яя║к┘ЙтАм тАля╗гя║┤я║Шя║╕┘Ая╗Фя╗░ ╪зя╗╖я╗гя║о я║│┘Ая╗ая╗Дя║О┘Ж я░▓ я╗Ля║оя╗│┘Ая║о╪йтАк ╪МтАм╪гя╗зя╗мя║ОтАм тАля╗гя╗ия║м ╪г╪▒я║Ся╗М┘Ая║Ф ╪гя╗Ля╗о╪з┘Е ┘Ия║гя║Ш┘Ая╗░ ╪зя╗╡┘Ж ┘Ия╗ля╗▓ я║Чя╗Мя║Оя╗зя╗▓тАм тАля╗г┘Ая╗ж ╪зя║┐я╗Дя║о╪зя║С┘Ая║О╪к ╪зя╗дя╗и┘Ая║О╪о я╗Ля╗и┘Ая║к ╪зя╗зя║Шя╗Шя║Оя╗Яя╗мя║О ╪ея▒ГтАм тАля╗Ля╗дя╗ая╗м┘Ая║О я╗г┘Ая╗ж ╪зя╗Яя╗Шя╗Дя╗┤┘Ая╗Т ╪ея▒Г я╗гя╗ия╗Дя╗Ш┘Ая║Ф я╗Ля║оя╗│┘Ая║о╪йтАм тАл╪зя╗дя╗Р┘Ая▒к╪йтАк ╪МтАмя╗гя║╕┘Ая║о╪й ╪ея▒Г ╪г┘Ж ╪░я╗Я┘Ая╗Ъ ╪зя╗Яя╗Дя║оя╗│я╗Ц я╗гя▓З╪бтАм

тАля╗гя║╕я║о╪й ╪ея▒Г ╪гя╗зя╗к я╗зя║Шя╗┤я║ая║Ф я╗Яя║мя╗Яя╗Ъ я╗│я╗Мя║Оя╗зя╗▓ я╗гя╗Мя╗Ия╗дя╗мя╗втАм тАля╗г┘Ая╗ж ╪гя╗г┘Ая║о╪з╪╢ ╪зя╗Яя║ая╗м┘Ая║О╪▓ ╪зя╗Яя║Шя╗ия╗Ф┘Ая┤Ш я║Ся╗ия╗оя╗Ля╗┤┘Ая║ФтАм тАл┬╗╪зя╗Яя║дя║О╪птАк ╪МтАм┘И╪зя╗дя║Шя╗оя║│я╗В ┬╗тАк.тАмтАм

тАля║Ся║Оя╗╣я║Ся╗Ю ╪зя╗Яя║┤┘Ая║Оя║Ля║Тя║ФтАк ╪МтАм┘Ия╗╗ я║Чя╗Шя╗Ю я╗гя║┤я║Оя╗Уя║Шя╗к я╗Ля╗ж тАк150тАмтАм тАля╗Ыя╗┤я╗ая╗оя╗гя▒░╪зтАк.тАмтАм тАл┘И╪гя║┐я║Оя╗У┘Ая║Ц ╪г┘Ж я╗л┘Ая║м┘З ╪зя╗╖я║Я┘Ая╗о╪з╪б ╪зя╗дя╗Р┘Ая▒к╪йтАм тАля║Чя║╕┘Ая╗Ья╗Ю я║зя╗Д┘Ая║о╪з ┘Л я╗Ля╗ая╗┤я╗м┘Ая╗ж я║Ся║┤┘Ая║Тя║Р ╪зя║гя║Шя║а┘Ая║О╪итАм тАл╪зя╗Яя║о╪дя╗│я║Ф я╗Гя╗о╪з┘Д ╪зя╗Яя╗Дя║оя╗│┘Ая╗ЦтАк ╪МтАм┘И╪░я╗Ыя║о╪к ╪г┘Ж ╪зя╗╖я║Яя╗о╪з╪бтАм тАл╪п╪зя║зя╗Ю ╪зя╗дя║┤я║Шя║╕┘Ая╗Фя╗░ ┘Ия╗Чя║Ц ╪з╪▓╪пя╗│я║О╪п я║╖я║к╪й ╪зя╗Яя╗Ря║Тя║О╪▒тАм тАля║Чя╗Ья╗о┘Ж я╗гя╗ая╗┤я║Мя║Ф я║Ся║Оя╗╖я║Чя║оя║Ся║ФтАк ╪МтАмя╗гя╗оя║┐я║дя║Ф ╪гя╗зя╗мя╗ж я║│я╗Мя╗жтАм тАля╗╗╪▒я║Ч┘Ая║к╪з╪б ╪зя╗╖я╗Чя╗ия╗Мя║ФтАк ╪МтАм┘Ия╗Яя╗Ья╗ия╗м┘Ая║О я╗╗ я║Чя║ая║к┘К я╗зя╗Фя╗Мя║О┘ЛтАк ╪МтАм╪е╪░тАм тАл╪ея╗зя╗м┘Ая║О я║Чя╗Ш┘Ая╗▓ ╪зя╗Яя╗Фя╗в ┘И╪зя╗╖я╗з┘Ая╗Т я╗Уя╗Ш┘Ая╗ВтАк ╪МтАм┘Ия║Ся╗┤я╗ия║Ц ╪г┘ЖтАм тАля║│я╗Ья║О┘Ж ╪зя╗дя╗ия╗Дя╗Шя║Ф ╪гя╗зя╗Фя║┤┘Ая╗мя╗в я╗│я║Шя║Дя║Ыя║о┘И┘Ж я║Ся║Оя╗Яя╗Ря║Тя║О╪▒тАк╪МтАмтАм

тАлтАк8тАмтАм

тАл╪зя╗Яя║Шя╗ия╗Ия╗┤я╗Т я╗╗ я╗│я║ая║к┘К я╗зя╗Фя╗Мя║О ┘ЛтАм тАл┘И╪г┘Ия║┐я║дя║Ц ╪зя╗дя╗дя║оя║┐я║Ф я╗Уя║Оя╗Гя╗дя║Ф ╪зя╗Яя║┤я╗┤я╗мя║Оя║Чя╗▓тАк╪МтАмтАм тАл╪г┘Ж я║гя║а┘Ая║Р ╪зя╗Яя║о╪дя╗│┘Ая║Ф я░▓ ╪зя╗Яя╗Дя║оя╗│┘Ая╗Ц я╗│я║ая╗Мя╗ая╗м┘Ая╗жтАм тАля╗│я║╕┘Ая╗Мя║о┘Ж ┘Ия╗Ыя║Дя╗зя╗м┘Ая╗ж я░▓ я╗гя║┤┘Ая║о╪й я║┐я║Тя║Оя║Ся╗┤┘Ая║Ф я╗╗тАм тАля╗зя╗мя║Оя╗│я║Ф я╗Яя╗мя║ОтАк ╪МтАмя╗гя╗Ая╗┤я╗Фя║Ф ╪г┘Ж ╪░я╗Яя╗Ъ я╗│я║ая╗Мя╗ая╗мя║О я║Чя║╕┘Ая╗Мя║отАм тАля║Ся║Оя╗Яя║и┘Ая╗о┘Б я╗гя╗ж я╗Зя╗мя╗о╪▒ я│╛╪б я╗гя╗Фя║Оя║Яя║К я╗│я║Ж╪п┘К ╪ея▒ГтАм

тАля║гя║╝я╗о┘Д ╪гя╗гя║о я║│┘Ая╗┤я║К я╗╗ я║│┘Ая╗дя║в ╪зя╗Яя╗а┘Ая╗ктАк ╪МтАм┘И╪░я╗Ыя║о╪ктАм тАл╪г┘Ж я╗Ля║Оя╗г┘Ая╗╝╪к ╪зя╗Яя║Шя╗ия╗Ия╗┤я╗Т я░▓ ╪зя╗дя║┤я║Шя║╕┘Ая╗Фя╗░ я╗│я╗Шя╗дя╗жтАм тАля║Ся╗о╪зя║Яя║Тя╗м┘Ая╗ж я░▓ я║Чя╗ия╗Ия╗┤┘Ая╗Т ╪зя╗дя╗Ья║О┘Ж я╗г┘Ая╗ж ╪зя╗Яя╗Ря║Тя║О╪▒тАк╪МтАмтАм тАля╗гя║Тя╗┤я╗и┘Ая║Ф ╪г┘Ж ╪░я╗Яя╗Ъ я╗╗ я╗│я║ая║к┘К я╗зя╗Фя╗Мя║О ┘Л ╪е╪░ ╪е┘Ж ╪зя╗дя╗ия╗Дя╗Шя║ФтАм тАля║Ся╗Дя║Тя╗┤я╗Мя║Шя╗м┘Ая║О я║╗я║дя║о╪з┘Ия╗│я║ФтАк ╪МтАм┘Ия╗│я╗ия║Шя┤й ╪зя╗Яя╗Ря║Тя║О╪▒ я╗Уя╗┤я╗мя║ОтАм тАля║Ся║Оя║│я║Шя╗дя║о╪з╪▒тАк.тАмтАм тАля┤Оя╗Ля║Ф ╪зя╗Яя║┤я╗┤я║О╪▒╪з╪ктАм тАл┘И╪░я╗Ыя║о ╪зя╗Яя║┤я║Оя║Ля╗Ц я║гя║┤я╗ж я╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя╗ая╗ктАк ╪МтАм╪г┘Ж ╪гя╗Ыя║Ья║отАм тАля╗г┘Ая║О я╗│я╗Мя║Оя╗з┘Ая╗▓ я╗гя╗ия╗к ╪гя║Ыя╗и┘Ая║О╪б я║Чя╗оя║╗я╗┤┘Ая╗Ю ╪зя╗дя╗дя║оя║┐я║О╪ктАм

тАл╪ея▒Г ╪зя╗дя║┤я║Шя║╕┘Ая╗Фя╗░ я╗л┘Ая╗о ╪з╪▓╪пя╗│я║О╪п я┤Оя╗Ля║Ф я║│┘Ая║Оя║Ля╗Шя╗▓тАм тАл╪зя╗Яя║┤┘Ая╗┤я║О╪▒╪з╪к ╪зя╗Яя╗Ья║Тя║о╪йтАк ╪МтАмя╗гя║╕┘Ая║о╪з ╪ея▒Г ╪г┘Ж ╪зя╗Яя╗Дя║оя╗│я╗ЦтАм тАл╪зя╗Яя╗о╪зя║╗┘Ая╗Ю я╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗Шя╗Дя╗┤я╗Т ╪ея▒Г я╗Ля║оя╗│я║о╪й я╗гя║┤┘Ая║Оя║гя║Шя╗ктАм тАля║Яя╗┤┘Ая║к╪йтАк ╪МтАм┘Ия╗│я║Шя║┤┘Ая╗К я╗Яя╗М┘Ая║к╪п я╗г┘Ая╗ж ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗┤я║О╪▒╪з╪к ╪ея╗╗тАм тАл╪г┘Ж ╪зя╗Яя║┤┘Ая║Оя║Ля╗Шя╗ж ╪зя╗дя║Шя╗мя╗о╪▒я╗│┘Ая╗ж я╗│я╗Ая╗┤я╗Ш┘Ая╗о┘Ж я╗Ля╗ая╗┤я╗ия║ОтАм тАл╪зя╗Яя║ия╗и┘Ая║О┘ВтАк ╪МтАм╪зя╗╖я╗г┘Ая║о ╪зя╗Яя║м┘К я╗Чя║к я╗│я║Ж╪п┘К я╗Яя╗ая║Шя║┤┘Ая║Тя║Р я░▓тАм тАл┘Ия╗Чя╗о╪╣ я║гя╗о╪з╪п╪лтАк ╪МтАм╪е╪░ ╪ея╗зя╗мя╗в я╗╗ я╗│я║Шя╗Шя╗┤я║к┘И┘Ж я║Ся║Оя╗Яя┤кя╗Ля║ФтАм тАл╪зя╗дя║д┘Ая║к╪п╪йтАк ╪МтАмя╗гя╗Ая╗┤я╗Фя║О ┘Л ╪г┘Ж ╪░я╗Я┘Ая╗Ъ я╗│я╗Мя╗┤я╗Ц я║гя║оя╗Ыя║Шя╗к я░▓тАм тАл╪зя╗╗я╗Яя║Шя║░╪з┘Е я║Ся║Оя╗Яя┤кя╗Ля║Ф ╪зя╗дя║дя║к╪п╪й ┘Ия║зя║Оя║╗я║Ф я░▓ ╪зя╗╖я╗│я║О┘ЕтАм тАл╪зя╗дя╗Ря▒к╪йтАк.тАмтАм

тАл╪зя╗Яя║ия╗дя╗┤я║▓ тАкяАа27тАм╪▒я║Яя║Р тАк1434тАмя╗л┘А тАкяАа6тАмя╗│я╗оя╗зя╗┤я╗о тАк2013тАм┘Е ╪зя╗Яя╗Мя║к╪п )тАк (550тАм╪зя╗Яя║┤я╗ия║Ф ╪зя╗Яя║Ья║Оя╗зя╗┤я║ФтАм

тАля║Чя║дя║мя╗│я║о я╗гя╗ж я╗гя║╝я╗ия╗К я║Чя║к┘Ия╗│я║о я╗зя╗Фя║Оя╗│я║О╪к я╗Гя║Тя╗┤я║Ф ┘Ия║│я╗В я║гя╗▓ я║│я╗Ья╗ия╗▓ я╗Пя║о╪и ╪зя╗Яя║кя╗гя║О┘ЕтАм тАля╗гя║дя╗дя║к я║гя║к╪з╪п┘КтАм

тАля╗╗ ╪гя║│я╗Мя╗░ я╗Яя║╝я╗╝╪н ╪зя╗Яя╗Мя║Оя╗Яя╗в я╗Уя║Дя╗зя║О я╗гя║╕я╗Ря╗о ┘М┘Д я║Яя║к╪з┘Л! ┘Ия║│я║Дя╗Ыя╗о┘ЖтАм тАл┘И╪зя╗ля╗д┘Ая║О ┘Л я║Ся╗дя║Ья║Оя╗Яя╗┤я║Ш┘Ая╗▓ я╗Яя╗о я║зя╗Дя║о я╗л┘Ая║м╪з ┬╗╪зя╗Яя╗мя║Оя║Я┘Ая╗о╪│┬л я▒Д! я╗Уя║Дя╗зя║ОтАм тАл╪гя╗Л┘Ая║о┘Б я║гя║ая╗дя╗▓ ╪зя╗Яя╗Дя║Тя╗┤я╗Мя╗▓ ┘И╪г╪п╪▒┘Г ╪гя╗зя╗и┘Ая╗▓ я╗Яя╗о я╗Чя╗Ая╗┤я║Ц ╪зя╗Яя╗Мя╗дя║отАм тАл��╗Ыя╗ая╗к я╗гя║дя║О┘Ия╗╗ ┘Л ╪ея║╗я╗╝╪н я╗зя╗Фя┤Ш я╗дя║О ╪зя║│┘Ая║Шя╗Дя╗Мя║Ц ╪ея╗╗ я║Ся║Шя╗оя╗Уя╗┤я╗Ц я╗гя╗жтАм тАл╪зя╗Яя╗а┘Ая╗к ┘Ия╗Уя╗Ая╗ая╗к! я╗Уя║И┘Ж я╗Ыя║О┘Ж я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║╝я╗Мя║Р я╗Ля▓З ┘С я║Чя║о┘Ия╗│я║╛ я╗зя╗Фя┤ШтАм тАл╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║Чя╗Мя║оя╗Уя╗ия╗▓ ┘И╪гя╗Ля║оя╗Уя╗мя║О ┘Ия╗зя║Шя║╕┘Ая║О╪▒┘Г ┘И╪ея╗│я║Оя╗ля║О я╗зя╗Фя║▓ ╪зя╗Яя║ая║┤я║ктАм тАля╗Уя║Ия╗зя╗к я╗г┘Ая╗ж ╪зя╗дя║┤┘Ая║Шя║дя╗┤я╗Ю ╪г┘Ж ╪гя║зя╗о╪╢ я╗Г┘Ая║о┘В ┘Ия╗гя║╝я║Оя╗Ля║Р я╗ля║м╪зтАм тАл╪зя╗Яя╗мя║к┘Б ╪зя╗Яя╗ия║Тя╗┤я╗Ю я╗гя║╕┘Ая║Шя╗дя╗╝┘Л я╗Ля▓Ж я╗Чя║к╪▒я║Чя╗▓ ╪зя╗дя║дя║к┘И╪п╪й я╗Ыя║Ия╗зя║┤┘Ая║О┘ЖтАм тАл┘Ия╗Ля╗дя║о┘К ╪зя╗Яя║м┘К я╗╗ я╗│я║┤┘Ая║О┘И┘К я╗гя╗ж я╗Ля╗дя║о ╪зя╗Яя║Тя┤йя╗│я║Ф я║╖┘Ая╗┤я║Мя║О┘Л! ┘Ия╗Яя║м╪зтАм тАля║│я║Дя║гя║О┘И┘Д тАк-тАм┘И╪зя╗Яя╗ая╗к я╗Ля╗оя╗│я╗ия╗▓тАк -тАмя╗гя╗о╪зя║╗я╗ая║Ф я╗гя║╕я╗о╪з╪▒┘К ╪зя╗╣я║╗я╗╝я║гя╗▓тАм тАля║гя║оя╗гя║О┘ЖтАм тАл╪зя╗Я┘Ая║м┘К я╗Яя╗ж я║Чя║дя║Тя╗к я╗зя╗Ф┘Ая┤Ш я║Ся║Оя╗Яя╗Дя║Тя╗К я╗дя║О я╗│я║╕┘Ая╗Ья╗ая╗к я╗гя╗жтАм тАл┘НтАм тАл┘Ия║Яя╗мя║О ┘Н╪п я╗Яя╗мя║О я╗Яя╗ж я║Чя║┤┘Ая║Шя╗Дя╗┤я╗К я╗гя╗Мя╗к я║╗я▒к╪з┘Л! ┘Ия║гя║Шя╗░ я░▓ ╪ея║╗я╗╝я║гя╗▓тАм тАля╗Яя╗ия╗Ф┘Ая┤Ш я╗Уя║Дя╗з┘Ая║О я╗гя╗Дя║Оя╗Я┘Ая║Р я║Ся║Оя╗Яя║дя╗Ья╗д┘Ая║Ф я░▓ я║Чя╗ия╗Фя╗┤┘Ая║м я╗л┘Ая║м╪з ╪зя╗╖я╗гя║отАм тАл╪зя╗дя╗м┘Ая╗о┘Д╪Ы я╗Уя║Оя╗╖я╗гя║о я╗│я║Шя╗Дя╗ая║Р ╪зя╗дя╗о╪з╪▓я╗зя║Ф я║С┘Ая╗ж я╗Ыя║Оя╗Уя║Ф ╪зя╗╖я╗гя╗о╪▒╪Ы я╗Уя╗дя╗жтАм тАл╪зя╗Яя╗Мя╗┤я║Р я╗гя║Ья╗╝┘Л ╪г┘Ж ╪гя╗Чя┤д я║Я┘А ┘Ся╗Ю ┘Ия╗Чя║Шя╗▓ я░▓ ╪зя╗Яя╗Мя║Тя║О╪п╪й я╗гя╗ия╗Шя╗Дя╗Мя║О ┘Л ╪ея▒ГтАм тАля║зя║Оя╗Яя╗Ш┘Ая╗▓ тАк -тАм╪зя╗Яя║м┘К я╗Яя╗о я╗Чя╗Ая╗┤я║Ц я╗Ля╗дя║о┘К я╗Ыя╗ая╗к я║│┘Ая║Оя║Яя║к╪з ┘Л я╗дя║О ╪г╪п┘Ся╗│я║ЦтАм тАля╗зя╗Мя╗дя║Ш┘Ая╗к я╗Ля▓З ┘С я║Ся╗дя╗ия║дя╗▓ ┬╗я║╖┘Ая╗мя╗┤я╗Ц┬л я║гя╗┤я║О╪й ┘И╪зя║г┘Ая║к╪зтАк -тАм┘И╪гя║Чя╗ия║Оя│╗тАм тАля║гя╗Шя╗оя╗Чя║О ┘Л ╪гя║зя║о┘Й ╪г┘Ия║Яя║Тя╗мя║О ╪зя╗Яя╗ая╗к я╗Ля▓З ┘С я║Ся╗дя║┤я║Ж┘Ия╗Яя╗┤я║Шя╗▓ я║Чя║ая║О┘З я╗зя╗Фя┤ШтАм тАл╪г┘И я░▓ я║Чя╗Ая╗┤я╗┤┘Ая╗К я╗гя║┤┘Ая║Ж┘Ия╗Яя╗┤я║Ф я╗гя╗ж я║Яя╗Мя╗ая╗мя╗в ╪зя╗Яя╗а┘Ая╗к я║Ся║мя╗гя║Шя╗▓ я╗гя╗дя╗жтАм тАля║Чя╗ая║░я╗гя╗и┘Ая╗▓ ╪▒я╗Ля║Оя╗│я║Шя╗мя╗в╪Ы ┘Ия║гя║Шя╗░ я╗Я┘Ая╗о я║Чя║дя╗Шя╗Шя║Ц ╪зя╗дя╗о╪з╪▓я╗зя║Ф тАк-тАмя║Ся╗Фя╗Ая╗ЮтАм тАл╪зя╗Яя╗ая╗ктАк -тАмя╗Уя║И┘Ж ╪зя╗Яя║╕┘Ая╗┤я╗Дя║О┘Ж я╗Яя╗ж я╗│я╗Мя║к┘Е ┘Ия║│┘Ая║Оя║Ля╗ая╗к я╗гя║дя║О┘Ия╗╗ ┘Л ╪ея╗Пя╗о╪зя║Ля╗▓тАм тАля║Ся║Шя║ая╗дя╗┤я╗Ю я╗Ля║Тя║О╪пя║Чя╗▓ ┘Ия║Чя║░я╗│я╗┤я╗ия╗мя║О я▒Д ╪п╪зя║зя╗╝┘Л я╗гя╗ж я╗зя╗Фя┤Ш ╪ея▒Д ┘С я║Ся║╝я╗Фя║ФтАм тАл╪зя╗╣я╗Ля║ая║О╪и я╗Ыя║┤я║Тя╗┤я╗Ю я╗Яя╗ая╗Ря╗о╪зя╗│я║Ф ┘И╪зя╗Яя║ия┤к╪з┘Ж!тАм тАля╗гя╗ж я╗ля║м┘З ╪зя╗дя╗Шя║О╪▒я║Ся║Ф ╪зя╗Яя║Тя║┤┘Ая╗┤я╗Дя║Ф я╗│я║Шя║Т┘Ая╗ж я▒Д ╪гя╗зя╗ия╗▓ я║Ся║дя║Оя║Яя║ФтАм тАл╪ея▒Г я╗Ля╗о╪зя╗гя╗Ю я╗гя║┤┘Ая║Оя╗Ля║к╪й ┘Ия╗гя╗дя╗┤я║░╪з╪к тАк-тАмя╗Уя╗о┘В ╪зя╗Яя╗Мя║О╪п╪йтАк -тАмя╗│я║ия║Шя║╝я╗ия╗▓тАм тАл╪зя╗Яя╗ая╗к я║Ся╗мя║О я╗╖я║╗я╗Ю я║Ся╗ия╗Фя┤Ш ╪ея▒Г я║│┘Ая╗╝я╗гя║Шя╗мя║О я║│┘Ая║Оя║Ля╗╝┘Л я╗гя╗ия╗к ╪зя╗Яя║Ья║Тя║О╪к╪ЫтАм тАля╗У┘Ая║И┘Ж я╗Ыя║О┘Ж ╪гя╗г┘Ая║о┘К я╗ля╗Ь┘Ая║м╪з я╗гя╗К я╗зя╗Ф┘Ая┤Ш я░▓ ╪гя╗гя║о ┘И╪зя║г┘А ┘Ня║к я╗Уя╗Шя╗ВтАм тАля╗Уя╗Ья╗┤я╗Т я▒Д ╪зя╗Яя║а┘Ая║░┘Е я║Ся╗Шя║к╪▒я║Чя╗▓ я╗Ля▓Ж ╪ея║╗┘Ая╗╝╪н ╪зя╗Яя╗Мя║Оя╗Яя╗в ╪зя╗Яя║м┘К я╗Чя║О┘ДтАм тАл╪зя╗Яя╗ая╗к я╗Уя╗┤я╗к я╗гя║ия║Оя╗Гя║Тя║О ┘Л я╗зя║Тя╗┤я╗к я╗Ля╗ая╗┤я╗к ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗╝┘ЕтАк┬╗ :тАм┘Ия╗гя║О ╪гя╗Ыя║Ья║о ╪зя╗Яя╗ия║О╪│тАм тАл┘Ия╗Я┘Ая╗о я║гя║оя║╗┘Ая║Ц я║Ся╗дя║Жя╗гя╗ия╗ж┬л╪Я! я╗Уя╗┤┘Ая║О ╪зя╗Яя╗ая╗к ╪з╪▒я║гя╗дя╗и┘Ая║О я║Ся║оя║гя╗дя║Шя╗ЪтАм тАля╗гя╗дя╗ж я╗│я║ая║Оя╗л┘Ая║к я░▓ ╪ея║╗я╗╝╪н ╪зя╗Яя║Тя┤й ┘Ия╗│я╗ия┤Ч я╗зя╗Фя║┤┘Ая╗к╪Ы ╪г┘И я╗гя╗дя╗жтАм тАля╗│я║┤┘Ая║Дя╗Яя╗Ъ ╪ея╗зя║░╪з┘Д я║│я║ия╗Дя╗Ъ я║Ся╗мя╗в я╗╖я╗зя╗к я║│┘Ая║Оя║з ┘МтАм тАля╗В я╗Ля╗ая╗┤я╗мя╗в! ╪зя╗Яя╗ая╗мя╗втАм тАл╪вя╗гя╗жтАк.тАмтАм

тАлтАкalhadadi@alsharq.net.saтАмтАм

тАл╪зя╗Яя║кя╗гя║О┘Е тАк -тАмя╗гя║дя╗дя║к я╗гя╗╝╪нтАм тАля╗Ыя║╕┘Ая╗Фя║Ц я║Яя╗оя╗Яя║Ф ┬╗╪зя╗Яя┤й┘В┬л я╗Ля╗ж ┘Ия║Я┘Ая╗о╪п я╗гя║╝я╗ия╗К я╗гя║ия║Оя╗Яя╗ТтАм тАля╗│я╗дя║О╪▒╪│ я╗зя║╕┘Ая║Оя╗Гя╗к я░▓ я╗гя╗Мя║Оя╗Яя║ая║Ф ╪зя╗Яя╗ия╗Фя║Оя╗│┘Ая║О╪к ╪зя╗Яя╗Дя║Тя╗┤я║Ф я║Ся║дя╗▓тАм тАл╪пя╗Я┘Ая║Ф я╗П┘Ая║о╪и ╪зя╗Яя║кя╗г┘Ая║О┘ЕтАк .тАм┘И╪г┘Ия║┐я║дя║Ц я╗гя║╝┘Ая║О╪п╪▒ я║зя║Оя║╗я║Ф я░▓тАм тАл╪гя╗гя║Оя╗зя║Ф ╪зя╗дя╗ия╗Дя╗Шя║Ф ╪зя╗Яя┤йя╗Чя╗┤я║Ф ╪г┘Ж ╪зя╗дя║╝я╗ия╗К ╪зя║│я║Шя║ия║о╪м я╗Яя╗ия║╕я║Оя╗Гя╗ктАм тАля║Чя┤ля╗│я║д┘Ая║О ┘Л я║Ся╗дя╗дя║О╪▒я║│┘Ая║Ф ╪гя╗Ля╗д┘Ая║О┘Д ╪зя╗дя╗┤я╗Ья║Оя╗зя╗┤я╗Ья║О я╗Яя╗ая║┤┘Ая╗┤я║О╪▒╪з╪ктАм тАля║Чя║дя║Ц я╗Ля╗Шя╗о╪п ┘И╪▒╪┤ я║зя╗Фя╗┤я╗Фя║Ф я╗гя╗ж ╪е╪п╪з╪▒╪й ╪зя╗╗я║│┘Ая║Шя║Ья╗дя║О╪▒ я░▓ ╪зя╗╖я╗гя║Оя╗зя║ФтАк╪МтАмтАм тАл╪ея╗╗ ╪гя╗зя╗к я║Чя╗в я║Чя║Дя║Яя║о┘З я║Ся║Оя╗Яя║Тя║Оя╗Гя╗ж я╗дя╗дя║О╪▒я║│┘Ая║Ф я╗зя║╕┘Ая║О╪╖ я╗гя║ия║Шя╗ая╗Т ┘Ия╗ля╗отАм тАля╗гя╗Мя║Оя╗Яя║ая║Ф ╪зя╗Яя╗ия╗Фя║Оя╗│я║О╪к ╪зя╗Яя╗Дя║Тя╗┤я║Ф я╗г┘Ая║О я╗│я╗оя╗Чя╗Мя╗к я║Чя║дя║Ц ╪зя╗дя║ия║Оя╗Яя╗Фя║Ф я╗Яя╗Мя╗Шя╗о╪птАм тАл╪зя╗╗я║│я║Шя║Ья╗дя║О╪▒тАк ╪МтАм┘И╪гя╗│я╗Ая║О ┘Л ┘Ия║Яя╗о╪п┘З ┘Ия║│я╗В я║гя╗▓ я║│я╗Ья╗ия╗▓ я╗│я╗Мя║Ю я║Ся║Оя╗╖я╗ля║Оя▒ДтАк.тАмтАм тАл╪зя╗дя║╝я╗ия╗К ╪гя║╗я║Тя║в ╪п╪зя║зя╗Ю ╪зя╗Яя╗ия╗Дя║О┘В ╪зя╗Яя║┤я╗Ья║Оя╗зя╗▓тАм тАля║╖я╗Ья╗о┘Й ╪зя╗╖я╗ля║Оя▒ДтАм тАл┘Ия╗Ля╗ая╗д┘Ая║Ц ┬╗╪зя╗Я┘Ая┤й┘В┬л ╪г┘Ж ╪гя╗л┘Ая║Оя▒ДтАм тАл╪зя╗Яя║дя╗▓ я║Чя╗Шя║кя╗гя╗о╪з я║Ся║╕┘Ая╗Ья╗о┘Й я╗Яя╗╕я╗гя║Оя╗зя║Ф я║Ся╗Мя║ктАм тАля╗Зя╗мя╗о╪▒ я║гя┤й╪з╪к я╗г┘Ая╗ж я╗Уя║╝я╗┤я╗ая║Ф я╗Пя║оя╗│я║Тя║ФтАм тАл┘И╪зя╗зя║Шя║╕я║О╪▒я╗ля║О я║Ся║┤┘Ая║Тя║Р ╪зя╗Яя╗ия║╕я║О╪╖ ╪зя╗Яя╗┤я╗оя╗гя╗▓тАм тАля╗Яя╗Мя╗дя╗ая╗┤я║О╪к ╪зя╗дя║╝я╗ия╗К ╪зя╗Яя║м┘К ╪гя║╗я║Тя║в ┘Ия║│я╗ВтАм тАл╪зя╗Яя║д┘Ая╗▓тАк ╪МтАмя║Ся╗Мя║кя╗гя║О ┘Ия║╗я╗Ю ╪ея╗Яя╗┤┘Ая╗к ╪зя╗Яя║░я║гя╗ТтАм тАл╪зя╗Яя╗Мя╗дя║о╪зя╗зя╗▓тАк.тАмтАм тАл┘И╪г┘И╪▒╪п ╪гя╗ля║Оя▒Д ╪зя╗Яя║дя╗▓ я░▓ ╪зя╗Яя║╕я╗Ья╗о┘ЙтАм тАл╪г┘Ж я║г┘Ая┤й╪з╪к я╗г┘Ая╗ж я╗Уя║╝я╗┤я╗а┘Ая║Ф я╗Пя║оя╗│я║Т┘Ая║ФтАм тАля║│┘Ая║Тя║Тя║Ц я╗Яя╗мя╗в ╪г╪▒я╗Ч┘Ая║О┘ЛтАк ╪МтАмя║зя║╝я╗оя║╗┘Ая║О ┘Л я║Ся╗Мя║ктАм тАл╪зя╗зя║Шя║╕┘Ая║О╪▒ я╗гя╗Мя╗ая╗оя╗гя║О╪к я╗Гя║Тя╗┤┘Ая║Ф я║Чя║Жя╗Ыя║к ╪г┘ЖтАм тАля║Чя╗ая╗Ъ ╪зя╗Яя║дя┤й╪з╪к я║Чя║Шя╗Ья║Оя║Ы┘Ая║о ┘Ия║Чя╗ия║Шя┤й я╗гя╗КтАм тАл╪з╪▒я║Чя╗Ф┘Ая║О╪╣ ╪п╪▒я║Я┘Ая║Ф ╪зя╗Яя║д┘Ая║о╪з╪▒╪й ┘Ия║Чя║╕┘Ая╗Ья╗ЮтАм тАля║зя╗Д┘Ая║о╪з ┘Л я║Ся╗ия╗Ш┘Ая╗Ю ╪зя╗Яя╗М┘Ая║к┘И┘Й я║С┘Ая╗ж ╪гя╗ля║Оя▒ДтАм тАл╪зя╗Яя║д┘Ая╗▓тАк ╪МтАм╪гя║зя╗Дя║оя╗л┘Ая║О ╪зя╗Яя║Шя╗м┘Ая║О╪и ╪зя╗Яя╗Ья║Т┘Ая║ктАм тАл╪зя╗Яя╗оя║Ся║Оя║Ля╗▓тАк.тАмтАм тАл╪гя╗зя╗о╪з╪╣ ╪зя╗дя║ия╗ая╗Фя║О╪ктАм тАл┘Ия║Чя╗Мя╗ая╗┤я╗Шя║О ┘Л я╗Ля▓Ж ╪░я╗Яя╗ЪтАк ╪МтАмя╗Чя║О┘Д ╪зя╗дя╗мя╗ия║к╪│тАм

тАля╗Уя╗мя║к ╪зя╗Яя║дя║┤┘Ая╗┤я╗ия╗▓тАк -тАмя║╗я║Оя║гя║Р ╪п╪▒╪зя║│я║О╪ктАм тАля╗Ля╗ая╗┤┘Ая║О я░▓ ╪е╪п╪з╪▒╪й ╪зя╗Яя║Тя╗┤я║Мя║Ф тАк -тАм╪г┘Ж ╪зя╗дя║ия╗ая╗Фя║О╪ктАм тАля║Ся║╕я╗Ья╗Ю я╗Ля║О┘Е я║Чя║╝я║к╪▒ я╗гя╗ж ╪зя╗дя║┤я║Шя║╕я╗Фя╗┤я║О╪ктАм тАля╗Ля▓Ж я╗зя╗оя╗Л┘Ая╗ж ╪зя╗╖┘И┘Д я╗гя║ия╗ая╗Ф┘Ая║О╪к я╗Ля║Оя╗гя║ФтАк╪МтАмтАм тАл┘И╪зя╗Яя║Ья║Оя╗зя╗▓ я╗Гя║Тя╗┤я║Ф ┘Ия╗ля╗▓ ╪зя╗╖я║зя╗Дя║отАк.тАмтАм тАл┘И╪г┘Ия║┐┘Ая║в ╪зя╗Яя║дя║┤┘Ая╗┤я╗ия╗▓ ╪г┘Ж я╗г┘Ая║ОтАм тАля╗│я║ая╗М┘Ая╗Ю ╪зя╗Яя╗ия╗Фя║Оя╗│┘Ая║О╪к ╪зя╗Яя╗Дя║Тя╗┤┘Ая║Ф я║Чя║д┘Ая║ЦтАм тАля╗Гя║Оя║Ля╗ая║Ф ╪зя╗Яя║ия╗Дя║о ╪г┘Ж ╪зя╗Яя▒░я╗Ыя╗┤я║Тя║Ф ╪зя╗Яя║ия║Оя║╗я║ФтАм тАля║Ся║Оя╗╖я║Яя╗м┘Ая║░╪й ╪зя╗Яя╗Дя║Тя╗┤┘Ая║Ф ┘Ия╗г┘Ая║О я╗│я║Шя╗Мя╗а┘Ая╗ЦтАм тАля║Ся║Оя╗╗я║│┘Ая║Шя║ия║к╪зя╗гя║О╪к ╪зя╗Яя╗Дя║Тя╗┤┘Ая║ФтАк ╪МтАмя║Чя║дя║Ш┘Ая╗о┘КтАм тАля╗Ля▓Ж я╗г┘Ая╗о╪з╪п ┘Ия╗гя╗М┘Ая║О╪п┘Ж я║Ыя╗Шя╗┤я╗а┘Ая║Ф я║зя╗Дя║о╪йтАм тАля╗гя║Ь┘Ая╗Ю ╪зя╗Яя║░я║Ля║Тя╗ЦтАк ╪МтАмя╗Ыя╗дя║О я╗│я╗оя║Я┘Ая║к я║Чя╗ая╗Ъ ╪зя╗дя╗о╪з╪птАм тАля░▓ ╪зя╗╖я║Яя╗мя║░╪й ╪зя╗╣я╗Яя╗Ья▒░┘Ия╗зя╗┤┘Ая║Ф ╪гя╗│я╗Ая║О┘ЛтАк ╪МтАмя╗Ыя╗дя║ОтАм тАл╪гя╗зя╗мя║О я║Чя║дя║Шя╗о┘К я╗Ля▓Ж я╗гя║ия╗ая╗Фя║О╪к ┘И╪гя╗зя║┤я║ая║ФтАм тАля║Ся┤йя╗│я║Ф я║зя╗Дя║о╪й я╗гя║Ья╗Ю ╪зя╗Яя║кя╗гя║О╪бтАк.тАмтАм тАля║Чя║к┘Ия╗│я║о ╪зя╗Яя╗ия╗Фя║Оя╗│я║О╪к ╪зя╗Яя║ия╗Дя║о╪йтАм тАл┘И╪гя║╖┘Ая║О╪▒ ╪��я╗Яя║дя║┤┘Ая╗┤я╗ия╗▓ ╪ея▒Г ╪г┘ЖтАм тАл┘Ия║Яя╗о╪п я╗л┘Ая║м┘З ╪зя╗дя║ая╗дя╗оя╗Ля║Ф ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║Чя║╝я╗ия╗ТтАм тАля╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗ия╗Фя║Оя╗│┘Ая║О╪к ╪зя╗Яя║ия╗Д┘Ая║о╪й я║Чя║дя║Шя║О╪м ╪ея▒ГтАм

тАл)я║Чя║╝я╗оя╗│я║отАк :тАмя║гя║┤я╗ж ╪зя╗Яя║дя╗Ья╗дя╗▓(тАм

тАля║гя║╕я║о╪з╪к я╗Пя║оя╗│я║Тя║Ф я║Чя╗ия║Шя║╕я║о я╗Уя╗▓ ╪зя╗Яя║дя╗▓ ┘Ия║Чя║Шя╗Ья║Оя║Ыя║о я║Ся║┤я║Тя║Р ╪зя╗Яя║дя║о╪з╪▒╪йтАм тАл╪зя╗Яя║дя║┤я╗┤я╗ия╗▓тАк :тАм╪зя╗Яя║дя╗Ю я╗Уя╗▓ я╗зя╗Шя╗Ю ╪зя╗Яя╗дя║╝я║Оя╗зя╗К ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║Чя╗Мя╗дя╗Ю я╗Ля╗ая╗░ я║Чя║к┘Ия╗│я║о ╪зя╗Яя╗ия╗Фя║Оя╗│я║О╪к ╪зя╗Яя╗Дя║Тя╗┤я║Ф ╪ея╗Яя╗░ я║зя║О╪▒╪м ╪зя╗Яя╗дя║кя╗│я╗ия║ФтАм тАля║Чя║ия╗а┘Ая║║ я╗гя╗ж я║з┘Ая╗╝┘Д я╗Ля╗дя╗ая╗┤┘Ая║Ф я║Чя║к┘Ия╗│я║отАм тАля║зя║Оя║╗┘Ая║Ф я╗Яя╗┤я║┤┘Ая║Ц я╗Ыя║Шя╗а┘Ая╗Ъ ╪зя╗дя║╕┘Ая║Оя║Ся╗мя║ФтАм тАля╗Яя╗Мя╗дя╗ая╗┤┘Ая║О╪к ╪зя╗Яя║Шя║к┘Ия╗│┘Ая║о ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║Чя║┤┘Ая║Шя║ия║к┘ЕтАм тАля╗Яя╗ая║Шя║ия╗ая║║ я╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗ия╗Фя║Оя╗│я║О╪к ╪зя╗Яя║Тя╗ая║кя╗│я║ФтАк ╪МтАм╪зя╗Яя║Шя╗▓тАм тАля║Чя║дя║Шя╗о┘К я╗Ля▓Ж ╪зя╗╖я╗Гя╗Мя╗дя║Ф ┘И╪зя╗Яя╗о╪▒┘ВтАк.тАмтАм тАл┘Ия╗Л┘Ая╗ж ╪вя║Ы┘Ая║О╪▒ ┘Ия║Я┘Ая╗о╪п я╗гя║╝я║Оя╗з┘Ая╗КтАм тАля╗Яя║Шя║к┘Ия╗│┘Ая║о ╪зя╗Яя╗ия╗Фя║Оя╗│┘Ая║О╪к ╪зя╗Яя╗Дя║Тя╗┤┘Ая║Ф ╪п╪зя║з┘Ая╗ЮтАм тАл╪зя╗╖я║гя╗┤┘Ая║О╪б ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗Ья╗ия╗┤я║ФтАк ╪МтАмя╗Ч┘Ая║О┘ДтАк :тАм╪зя╗╡я║Ы┘Ая║О╪▒тАм тАля╗Ыя║Ь┘Ая║о╪й я╗зя║мя╗Ыя║о я╗гя╗ия╗мя║О ╪гя╗з┘Ая╗к я╗гя╗ж ╪зя╗дя║дя║Шя╗дя╗ЮтАм тАл╪г┘Ж я╗│я╗Ь┘Ая╗о┘Ж я╗ля╗и┘Ая║О┘Г я║Ч┘Ая┤к╪и ╪ея▒Г ╪зя╗дя╗┤я║О┘ЗтАм тАл╪зя╗Яя║ая╗оя╗Уя╗┤я║Ф ┘Ия╗г┘Ая╗К ╪г┘Ж ╪зя╗дя╗ия╗Дя╗Шя║Ф ╪зя╗Яя┤йя╗Чя╗┤я║ФтАм тАля║Чя║Шя╗дя╗┤я║░ я║Ся║Д┘Ж я╗гя╗┤я║Оя╗ля╗мя║О ╪зя╗Яя║ая╗оя╗Уя╗┤я║Ф я╗гя║оя║Чя╗Фя╗Мя║ФтАм тАля║Ся║┤я║Тя║Р ╪з╪▒я║Чя╗Фя║О╪╣ я╗гя╗ия║┤я╗о╪и я╗гя╗┤я║О┘З ╪зя╗Яя║Тя║дя║отАк╪МтАмтАм

тАля╗У┘Ая║И┘Ж ╪зя╗╗я║гя║Шя╗д┘Ая║Оя╗╗╪к я║│┘Ая║Шя╗Ья╗о┘Ж я╗Ыя║Т┘Ая║о╪йтАм тАля║Ся║Д┘Ж я║Чя║╝┘Ая╗Ю ╪зя╗дя╗о╪з╪п ╪зя╗Яя║┤┘Ая║Оя╗гя║Ф ╪ея▒Г ╪зя╗дя╗┤я║О┘ЗтАм тАл╪зя╗Яя║ая╗оя╗Уя╗┤┘Ая║Ф я║зя╗╝┘Д я║╖┘Ая╗мя║отАк ╪МтАм┘И╪е╪░╪з я╗Ыя║Оя╗зя║ЦтАм тАля╗ля╗ия║О┘Г ╪гя╗гя╗Дя║О╪▒ я╗Уя║┤┘Ая╗о┘Б я╗│я║ия║Шя┤л я║Яя║░╪бтАм тАля╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗оя╗Ч┘Ая║Ц я╗╣я╗│я║╝я║О┘Д ╪зя╗Яя║оя╗г┘Ая║О╪п ╪зя╗Яя╗ия║Оя║Чя║ЮтАм тАля╗Л┘Ая╗ж я╗Ля╗дя╗ая╗┤я║Ф я║╗я╗м┘Ая║о ╪зя╗Яя╗ия╗Фя║Оя╗│я║О╪к ╪зя╗Яя╗Дя║Тя╗┤я║ФтАм тАл╪ея▒Г ╪зя╗дя╗┤┘Ая║О┘З ╪зя╗Яя║ая╗оя╗Уя╗┤┘Ая║ФтАк ╪МтАм┘Ия╗г┘Ая╗ж я║з┘Ая╗╝┘ДтАм тАл╪░я╗Я┘Ая╗Ъ я╗│я╗ия║Шя╗Шя╗Ю ╪ея▒Г ╪зя╗╣я╗зя║┤┘Ая║О┘Ж я╗гя╗ж я║зя╗╝┘ДтАм тАл╪зя║│я║Шя║ия║к╪зя╗гя╗к я╗Яя╗ая╗дя║О╪бтАк.тАмтАм тАл╪зя║гя║Шя╗дя║О┘Д ╪зя╗╣я║╗я║Оя║Ся║Ф я║Ся║Оя╗дя║о╪╢тАм тАл┘Ия╗Яя╗Ф┘Ая║Ц ╪зя╗Яя║дя║┤┘Ая╗┤я╗ия╗▓ ╪ея▒Г ╪г┘ЖтАм тАл╪зя╗╗я╗зя║Тя╗Мя║Оя║Ы┘Ая║О╪к ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║Чя║дя║╝я╗Ю ╪гя║Ыя╗ия║О╪б я╗Ля╗дя╗ая╗┤я║ФтАм

тАл╪зя╗╗я╗зя║╝я╗м┘Ая║О╪▒ я╗Яя╗ая╗д┘Ая╗о╪з╪п ╪зя╗Яя╗Дя║Тя╗┤┘Ая║Ф ╪зя╗Яя║Ья╗Шя╗┤я╗а┘Ая║ФтАм тАля║│┘Ая║Шя║Жя║Ыя║о я║Ся║╕┘Ая╗Ья╗Ю я║│┘Ая╗ая║Тя╗▓ я╗Л┘Ая▓Ж я║гя╗┤я║О╪йтАм тАл╪зя╗╣я╗зя║┤я║О┘Ж ╪зя╗Яя║м┘К я╗│я╗Мя╗┤я║╢ я░▓ ╪зя╗дя║дя╗┤я╗В ╪зя╗Яя║м┘КтАм тАля╗│я╗Шя╗К я╗Ля╗ая╗┤я╗к ╪зя╗дя║╝я╗и┘Ая╗КтАк ╪МтАм┘И╪░я╗Яя╗Ъ я╗Ля╗ж я╗Гя║оя╗│я╗ЦтАм тАл╪зя╗Яя║Шя╗ия╗Фя║▓тАк .тАмя╗гя╗Ая╗┤я╗Фя║О ┘Л ╪г┘Ж ╪зя╗Яя╗ия╗Фя║Оя╗│я║О╪к ╪зя╗Яя╗Дя║Тя╗┤я║ФтАм тАля║Чя║дя║Ш┘Ая║О╪м ╪ея▒Г я╗Ля╗дя╗ая╗┤┘Ая║О╪к я║Чя║к┘Ия╗│┘Ая║о я║зя║Оя║╗я║ФтАм тАля║гя║Шя╗░ я╗зя║┤┘Ая║Шя╗Дя╗┤я╗К ╪зя╗Яя║Шя║ия╗ая║║ я╗гя╗ия╗мя║О я║Ся║к┘И┘ЖтАм тАля║Чя║┤┘Ая║ая╗┤я╗Ю ╪вя║Ыя║О╪▒ я╗Ля▓Ж ╪зя╗╣я╗зя║┤я║О┘Ж я╗╖┘Ж ╪зя╗╡я║Ыя║О╪▒тАм тАл╪зя╗Яя╗Дя║Тя╗┤я║Ф я╗Я┘Ая╗ж я║Чя║дя║╝я╗Ю я║Ся┤кя╗Л┘Ая║Ф я╗Уя╗┤я╗дя╗Ья╗жтАм тАл╪г┘Ж я║Чя╗ия║Шя╗Шя╗Ю ╪вя║Ыя║О╪▒я╗ля║О я╗Яя╗║я╗зя║┤я║О┘Ж я╗Ля╗ж я╗Гя║оя╗│я╗ЦтАм тАля║Яя║оя╗Л┘Ая║О╪ктАк ╪МтАм┘Ия╗│я║╝я║Тя║в ╪зя║гя║Шя╗д┘Ая║О┘Д ╪зя╗╣я║╗я║Оя║Ся║ФтАм тАля║Ся╗дя║о╪╢ я╗гя╗М┘Ая╗ж я╗гя╗Фя║Шя╗оя║гя║О┘ЛтАк ╪МтАм┘Ия╗гя╗ж ╪зя╗дя╗дя╗Ья╗жтАм тАл╪г┘Ж я╗│я╗Ья╗о┘Ж я┤Оя╗│я╗Мя║О ┘Л ╪г┘И я╗Ля▓Ж я╗гя║к┘Й я║│я╗ия╗о╪з╪ктАм

тАл╪е╪░╪з ╪зя║│я║Шя╗дя║о ┘Ия║│я╗В я╗ля║м╪з ╪зя╗дя║дя╗┤я╗В ╪зя╗дя║Жя║Ыя║отАк.тАмтАм тАля╗зя╗Шя╗Ю ╪зя╗дя║╝я║Оя╗зя╗К я║зя║О╪▒╪м ╪зя╗дя║кя╗│я╗ия║ФтАм тАл┘Ия╗Л┘Ая╗ж ╪зя╗Яя║дя╗а┘Ая╗о┘Д ╪зя╗Яя╗о╪зя╗Чя╗┤┘Ая║Ф ╪гя╗Ы┘Ая║ктАм тАл╪зя╗Яя║дя║┤я╗┤я╗ия╗▓ я┤Р┘И╪▒╪й ╪г┘Ж я║Чя╗ия╗Шя╗Ю ╪зя╗дя║╝я║Оя╗зя╗КтАм тАл╪зя╗Яя║Ш┘Ая╗▓ я║Чя╗Мя╗д┘Ая╗Ю я╗Л┘Ая▓Ж я║Чя║к┘Ия╗│┘Ая║о ╪зя╗Яя╗ия╗Фя║Оя╗│я║О╪ктАм тАл╪зя╗Яя╗Дя║Тя╗┤я║Ф ╪ея▒Г я║зя║О╪▒╪м ╪зя╗дя║кя╗│я╗ия║ФтАк ╪МтАм┘И╪г┘Ж я║Чя╗Ья╗о┘ЖтАм тАля░▓ ╪гя╗гя║Оя╗Ыя╗ж я╗гя║Жя╗ля╗ая║Ф я╗Яя╗ая╗Мя╗дя╗Ю я░▓ я╗ля║м╪з ╪зя╗дя║ая║О┘ДтАм тАл┘Ия║Чя║┤┘Ая║Шя╗оя╗Ля║Р ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗ая╗┤я║Ф ╪зя╗Яя║Ш┘Ая╗▓ я╗│я╗Шя╗о┘Е я║Ся╗мя║ОтАм тАл╪зя║Ся║Шя║к╪з ┘Л╪б я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║Тя╗ия╗┤я║Ф ╪зя╗Яя║Шя║дя║Шя╗┤я║Ф ╪зя╗дя║Жя╗ля╗ая║Ф я╗Яя╗мя║м╪зтАм тАл╪зя╗Яя║Шя║ия║╝я║║ я╗Ыя╗д┘Ая║О ╪гя╗зя╗к я╗гя╗ж ╪зя╗дя╗Фя▒░╪╢ ╪г┘ЖтАм тАля╗│я╗ия╗Шя╗Ю я║Ся┤кя╗Ля║Ф я║гя║Ш┘Ая╗░ я╗Яя╗о я╗Ыя║О┘Ж я░▓ я╗гя╗Ья║О┘ЖтАм тАля╗гя║Жя╗ля╗Ю ┘И┘Ия║╗я╗Ю ╪ея╗Яя╗┤я╗к ╪зя╗Яя║░я║гя╗Т ╪зя╗Яя╗Мя╗дя║о╪зя╗зя╗▓тАк.тАмтАм

тАля╗гя║кя╗│я║о я╗гя║оя╗Ыя║░ ╪▒╪дя╗│я║Ф я╗Яя╗ая║к╪▒╪зя║│я║О╪к ╪зя╗╗я║Яя║Шя╗дя║Оя╗Ля╗┤я║ФтАк:тАмтАм

тАл┘Оя╗з ┘Пя╗дя║к ┘Пя║╗ я▒ая╗ия║О╪╣ ╪зя╗Яя╗Шя║о╪з╪▒ я║Ся║Оя╗Яя║дя╗ая╗о┘Д ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗ая╗┤я║Ф я╗Яя║Тя╗Мя║╛ ╪зя╗Яя╗Ия╗о╪зя╗ля║о ╪зя╗╗я║Яя║Шя╗дя║Оя╗Ля╗┤я║ФтАм тАл╪зя╗Яя║о╪│ тАк -тАмя╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя╗ая╗к ╪зя╗Яя╗о╪зя╗│я▓ЗтАм тАл╪зя╗Яя║Тя║к╪зя╗│┘Ая║Ф я╗Ыя║Оя╗з┘Ая║Ц я╗Л┘Ая║О┘Е тАк1406тАмя╗л┘АтАк ..тАмя╗Яя╗втАм тАля║Чя╗Ь┘Ая╗ж ╪зя╗Яя╗Фя╗Ья║о╪й я╗Чя║к ┘И┘Пя╗Я┘Ая║к╪к я║Ся╗Мя║ктАк ..тАмя╗Ыя║Оя╗зя║ЦтАм тАля╗гя║а┘Ая║о╪п я║зя╗о╪зя╗Г┘Ая║о ┘И╪гя╗У┘Ая╗Ья║О╪▒ я╗Гя╗дя╗оя║г┘Ая║ФтАм тАля╗╣я╗зя║╕┘Ая║О╪б я╗гя║оя╗Ы┘Ая║░ я╗│я╗Мя╗и┘Ая╗░ я║Ся║Оя╗Яя║к╪▒╪зя║│┘Ая║О╪ктАм тАл╪зя╗╗я║Яя║Шя╗дя║Оя╗Ля╗┤я║Ф я░▓ ╪зя╗Яя║о╪│тАк ..тАмя╗Уя╗Ья║о╪й я║╖┘Ая║О╪▒┘ГтАм тАля╗Уя╗┤я╗мя║О ╪▒я║Я┘Ая║О┘Д ┘И╪гя║Ся║кя╗Л┘Ая╗о╪з я║Ся║Оя╗Чя▒░╪зя║гя║Оя║Чя╗мя╗втАк .тАмя║гя║Шя╗░тАм тАл╪зя╗зя║Тя║Ья╗Ш┘Ая║Ц ╪зя╗Яя╗Фя╗Ь┘Ая║о╪й ┘Ия╗Ыя║Шя║Т┘Ая║Ц я╗Л┘Ая▓Ж ╪зя╗Я┘Ая╗о╪▒┘ВтАм тАля╗Ыя╗д┘Ая┤й┘И╪╣тАк ╪МтАм╪ея▒Г ╪г┘Ж я║зя║оя║Яя║Ц я╗Ыя╗Ш┘Ая║о╪з╪▒ ┘И╪▓╪з╪▒┘КтАм тАля║Ся║Ия╗зя║╕┘Ая║О╪б ╪г┘И┘Д я╗гя║оя╗Ы┘Ая║░ я╗гя╗ж я╗зя╗оя╗Л┘Ая╗к я░▓ ╪зя╗дя╗дя╗ая╗Ья║ФтАк╪МтАмтАм тАля╗Пя║о ╪▒я║Ся║дя╗▓ ┘Ия╗│я╗Мя╗ия╗░ я║Ся║Оя╗Яя║к╪▒╪зя║│я║О╪к ╪зя╗╗я║Яя║Шя╗дя║Оя╗Ля╗┤я║ФтАм тАл┘Ия╗│я║ия║к┘Е ╪зя╗дя║ая║Шя╗дя╗КтАк.тАмтАм тАлтАк 18тАмя║│я╗ия║Ф я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║к╪▒╪зя║│я║ФтАм тАля╗│я╗Шя╗о┘Д я║╗я║Оя║гя║Р ╪зя╗дя║оя╗Ыя║░ ╪зя╗Яя║╕я╗┤я║ж ╪ея║Ся║о╪зя╗ля╗┤я╗втАм тАл╪зя╗Яя║к┘Ия╗│я║╢ я╗Я┘А ┬╗╪зя╗Яя┤й┘В┬л ╪зя╗Яя║Тя║к╪зя╗│я║Ф ╪зя╗╖┘Ия▒Г я╗Яя╗ая╗дя║оя╗Ыя║░тАм тАля╗Ыя║Оя╗з┘Ая║Ц я░▓ ╪зя╗Яя╗Мя║О┘Е тАк1406тАмя╗л┘А я╗Ля▒к ╪зя╗дя║дя║Оя┤Р╪з╪ктАм тАл┘И╪зя╗Яя╗ия║к┘И╪з╪к ┘И╪зя╗Яя║дя╗о╪з╪▒╪з╪ктАк ╪МтАм┘Ия╗гя╗Мя╗мя║О я║Ся║к╪г╪к ╪зя╗╖я║гя╗╝┘ЕтАм тАля║Чя╗Ь┘Ая▒ктАк .тАм╪ея▒Г ╪г┘Ж я║Чя╗в я║Чя║Дя║│┘Ая╗┤я║▓ я╗гя║оя╗Ыя║░ ┬╗╪зя╗Яя║кя╗Ыя║Шя╗о╪▒тАм тАл╪ея║Ся║о╪зя╗ля╗┤┘Ая╗в ╪зя╗Яя║к┘Ия╗│┘Ая║╢ ╪зя╗Яя║и┘Ая║о┘К я╗Яя╗ая║к╪▒╪зя║│┘Ая║О╪ктАм тАл┘И╪зя╗Яя║Тя║д┘Ая╗о╪л ╪зя╗╗я║Яя║Шя╗дя║Оя╗Ля╗┤┘Ая║Ф ┘И╪зя╗Яя┤йя╗Ля╗┤┘Ая║Ф┬л ╪зя╗Яя║м┘КтАм тАля║╗я║к╪▒╪к я╗гя╗о╪зя╗Уя╗Шя║Ф ┘И╪▓╪з╪▒╪й ╪зя╗Яя║╕я║Ж┘И┘Ж ╪зя╗╗я║Яя║Шя╗дя║Оя╗Ля╗┤я║ФтАм тАля╗╣я╗зя║╕┘Ая║Оя║Ля╗к я║Ся║Оя╗Яя╗Шя║о╪з╪▒ ╪▒я╗Чя╗в тАк/4700тАм╪┤ я║Ся║Шя║О╪▒я╗│я║жтАм тАлтАк1424/2/4тАмя╗л┘А┘А я╗У┘Ая╗Ья║О┘Ж я╗л┘Ая║м╪з ╪зя╗дя║оя╗Ыя║░ я╗ля╗отАм тАл╪зя╗Яя╗ия╗о╪з╪й ╪зя╗Яя║Шя╗▓ ╪зя╗зя╗Дя╗ая╗Ц я╗гя╗ия╗мя║О я╗гя║оя╗Ыя║░ ╪▒╪дя╗│я║ФтАк.тАмтАм

тАля╗гя╗Ья║Шя║Тя║Ф я╗гя║оя╗Ыя║░ ╪▒╪дя╗│я║Ф ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║Чя║░я║зя║о я║Ся║Оя╗Яя╗Ья║Шя║Р ┘И╪зя╗дя║ая╗ая║к╪з╪к ╪зя╗Яя╗Мя╗ая╗дя╗┤я║Ф ┘И╪зя╗╖╪пя║Ся╗┤я║Ф )я║Чя║╝я╗оя╗│я║отАк :тАмя╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя╗ая╗к ╪зя╗Яя╗о╪зя╗│я▓З(тАм

тАля╗Гя╗дя╗оя║гя║О╪к я╗гя┤й┘Ия╗Ля║ФтАм тАл┘И╪гя║╖┘Ая║О╪▒ ╪зя╗Яя║к┘Ия╗│┘Ая║╢ ╪ея▒Г ┘Ия║Я┘Ая╗о╪п я╗Гя╗дя╗о╪нтАм тАля╗Ля║О┘Д я╗Я┘Ая║к┘Й ╪зя╗╖я╗Ля╗Ая║О╪бтАк ╪МтАм┘Ия╗Ч┘Ая║О┘ДтАк :тАмя╗зя╗Дя╗дя║в ╪ея▒Г ���г┘ЖтАм тАля╗│я║┤┘Ая║Оя╗ля╗в ╪зя╗дя║оя╗Ыя║░ я╗Ыя╗дя║Жя║│я║┤┘Ая║Ф я╗Ля╗ая╗дя╗┤┘Ая║Ф я░▓ ╪▒я╗Уя╗КтАм тАля╗гя║┤┘Ая║Шя╗о┘Й ╪зя╗Яя╗оя╗Ля╗▓ я║Ся╗ж ╪гя╗У┘Ая║о╪з╪п ╪зя╗дя║ая║Шя╗дя╗КтАк ╪МтАм┘И╪г┘ЖтАм тАля╗│я║┤┘Ая╗мя╗в я░▓ я║Чя║мя╗Яя╗┤я╗Ю ╪зя╗Яя╗Мя╗Шя║Тя║О╪ктАк ╪МтАм┘И╪зя╗╖я║│я║Тя║О╪и ╪зя╗Яя║Шя╗▓тАм тАля║Чя╗Мя╗┤я╗Ц я║Чя╗Шя║к┘Е ╪зя╗дя║ая║Шя╗дя╗К ┘Ия║Чя╗Д┘Ая╗о╪▒┘З╪Ы ┘И╪░я╗Яя╗Ъ я║Ся╗дя║ктАм тАля║╗я╗ия║О╪╣ ╪зя╗Яя╗Шя║о╪з╪▒ ┘И╪зя╗дя║┤я║Ж┘Ия╗Яя╗ж я║Ся║Оя╗Яя║дя╗ая╗о┘Д ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗ая╗┤я║ФтАм тАля╗Яя║Тя╗Мя║╛ ╪зя╗Яя╗Ия╗о╪зя╗ля║о ╪зя╗╗я║Яя║Шя╗дя║Оя╗Ля╗┤я║Ф я╗Ля▒к ╪п╪▒╪зя║│я║О╪ктАм тАля╗Ля╗ая╗дя╗┤я║ФтАк.тАмтАм

тАля╗гя║Тя╗ия╗░ я╗гя║оя╗Ыя║░ ╪▒╪дя╗│я║Ф я╗Яя╗ая║к╪▒╪зя║│я║О╪к ╪зя╗╗я║Яя║Шя╗дя║Оя╗Ля╗┤я║Ф я░▓ ╪зя╗Яя║о╪│тАм тАля╗Уя╗Ья║о╪й ╪зя╗Яя║Шя║Дя║│я╗┤я║▓тАм тАл┘Ия╗│я║Шя║д┘Ая║к╪л ╪зя╗Яя║к┘Ия╗│┘Ая║╢ я╗Л┘Ая╗ж я║Ся║к╪зя╗│┘Ая║ФтАм тАл╪зя╗Яя║Шя║Дя║│┘Ая╗┤я║▓ я╗Чя║Оя║Ля╗╝┘ЛтАк :тАмя░▓ я║╖┘Ая╗мя║о я║╖┘Ая╗Мя║Тя║О┘Ж я╗гя╗жтАм тАл╪зя╗Яя╗М┘Ая║О┘Е тАк1424тАмя╗л┘А я║Чя╗в ╪зя╗Яя╗ая╗Ш┘Ая║О╪б я╗гя╗К я╗гя║ая╗дя╗оя╗Ля║ФтАм тАля╗г┘Ая╗ж ╪░┘И┘К ╪зя╗Яя║Шя║ия║╝я║╝┘Ая║О╪к ╪зя╗╣╪п╪з╪▒я╗│┘Ая║Ф я╗│я║░я╗│я║ктАм тАля╗Ля║к╪пя╗ля╗в я╗Ля╗ж тАк ╪М25тАм┘Ия║Чя╗дя║ия║╛ ╪░я╗Яя╗Ъ ╪зя╗╗я║Яя║Шя╗дя║О╪╣тАм тАля╗Л┘Ая╗ж ╪г┘Ж я╗│я╗Ь┘Ая╗оя▒в┘Ж я║│┘Ая║Шя║Ф я╗гя╗ия╗м┘Ая╗в ╪зя╗Яя╗Фя║оя╗│┘Ая╗ЦтАм тАл╪зя╗╗я║│я║Шя║╕┘Ая║О╪▒┘К ╪зя╗╣╪п╪з╪▒┘К ╪зя╗Яя║и┘Ая║О╪╡ я║Ся║Оя╗дя║оя╗Ыя║░тАк╪МтАмтАм тАл╪зя╗Яя║м┘К ╪гя║зя║м я╗Ля▓Ж я╗Ля║Оя║Чя╗Шя╗к ╪░я╗Я┘Ая╗Ъ ╪зя╗Яя║дя╗ая╗втАк ╪МтАм┘Ия╗зя╗Шя╗ая╗ктАм тАл╪ея▒Г ┘И╪зя╗Ч┘Ая╗К я╗гя╗ая╗д┘Ая╗о╪│ ╪▒я╗П┘Ая╗в ╪зя╗Яя║╝я╗Мя╗оя║Ся║О╪к я░▓тАм тАл╪зя╗Яя║Тя║к╪зя╗│я║ФтАк ╪МтАм┘И╪зя║│┘Ая║Шя╗дя║о ╪зя╗Яя╗Мя╗д┘Ая╗Ю я╗Яя║Шя║дя╗Шя╗┤я╗Ц ╪зя╗Яя║дя╗ая╗втАм тАл╪зя╗дя╗ия║╕я╗о╪птАк.тАмтАм тАл┘Ия╗Чя║О┘Д ╪зя╗Яя║к┘Ия╗│я║╢тАк :тАмя║Ся╗Мя║к я╗Ыя╗Ю ╪зя╗╗я║Яя║Шя╗дя║Оя╗Ля║О╪ктАм тАл╪зя╗Яя║Шя╗▓ ╪зя║│┘Ая║Шя╗дя║о╪к я╗Яя╗Мя║О┘Е я╗Ыя║Оя╗г┘Ая╗Ю ╪зя╗зя╗Дя╗ая╗Ц я╗Уя║оя╗│я╗ЦтАм тАля╗гя╗ия╗м┘Ая╗в я╗Яя╗Мя╗д┘Ая╗Ю ╪▓я╗│┘Ая║О╪▒╪з╪к я╗гя╗┤я║к╪зя╗зя╗┤┘Ая║Ф я╗Яя╗М┘Ая║к╪птАм тАля╗г┘Ая╗ж ╪зя╗дя║о╪зя╗Ы┘Ая║░ ╪зя╗дя║Шя║ия║╝я║╝я║Ф я░▓ ╪зя╗Яя║к╪▒╪зя║│┘Ая║О╪ктАм тАл╪зя╗╗я║Яя║Шя╗дя║Оя╗Ля╗┤┘Ая║Ф я░▓ ╪зя╗Яя╗оя╗Г┘Ая╗ж ╪зя╗Яя╗Мя║оя║С┘Ая╗▓ я╗Яя╗┤я╗Шя╗Фя╗о╪зтАм тАля║Ся║Дя╗зя╗Фя║┤┘Ая╗мя╗в я╗Ля▓Ж я║Яя╗мя╗о╪п я║Чя╗ая╗Ъ ╪зя╗дя║о╪зя╗Ыя║░ ┘И╪вя╗Яя╗┤я║О╪ктАм тАля╗Ля╗дя╗ая╗мя║О я╗Уя║░╪з╪▒┘И╪з я╗Ля║кя╗│┘Ая║к╪з я╗гя╗ж я╗гя║о╪зя╗Ыя║░ я░▓ я╗гя┤лтАм

тАл┘И╪зя╗Яя╗Ья╗оя╗│┘Ая║Ц ┘И╪зя╗╖╪▒╪п┘Ж ┘И╪зя╗╣я╗г┘Ая║О╪▒╪з╪ктАк .тАм╪ея▒Г ╪г┘ЖтАм тАл┘Ия║╗я╗а┘Ая╗о╪з я╗Яя║Шя║Шя╗оя╗│┘Ая║Ю я║Чя╗а┘Ая╗Ъ ╪зя╗Яя║ая╗м┘Ая╗о╪п ┘Ия╗Чя╗Дя╗ТтАм тАл╪зя╗Яя║Ья╗дя║О╪▒ я╗Яя╗Мя║О┘Е я╗Ыя║Оя╗гя╗Ю я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║ая║к ┘И╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗Ю я║гя╗┤я║ЪтАм тАля║зя║оя║Яя║Ц ╪зя╗Яя║ия╗Д┘Ая║Ф ╪зя╗╗я║│┘Ая▒░╪зя║Чя╗┤я║ая╗┤я║Ф я╗Яя╗ая╗дя║оя╗Ыя║░тАк╪МтАмтАм тАл╪зя╗Яя║Ш┘Ая╗▓ я║гя╗дя╗а┘Ая║Ц я░▓ я╗Гя╗┤я║Оя║Чя╗мя║О ╪▒я║│┘Ая║Оя╗Яя║Ф ╪зя╗дя║оя╗Ыя║░тАк╪МтАмтАм тАл┘Ия╗гя║ая║Оя╗╗╪к ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗Ю ╪зя╗Яя║оя║Ля╗┤я║┤┘Ая║Ф я╗Я┘Ая╗ктАк ╪МтАмя║Ся║Оя╗╣я║┐я║Оя╗Уя║ФтАм тАля╗Яя╗ая╗мя╗┤я╗Ья╗Ю ╪зя╗Яя║Шя╗ия╗Ия╗┤я╗дя╗▓ ╪зя╗Яя║м┘К я║│я╗┤я║к╪з╪▒ я║Ся╗к ╪зя╗дя║оя╗Ыя║░тАк╪МтАмтАм тАля║Ыя╗в я╗гя║Жя┤Н╪з╪к ╪зя╗Яя╗ия║а┘Ая║О╪н ╪зя╗╖┘Ия╗Яя╗┤я║ФтАк ╪МтАм┘Ия╗гя║Шя╗Дя╗ая║Тя║О╪ктАм тАл╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗Ю ┘И╪зя╗дя╗┤я║░╪зя╗зя╗┤я║Ф ╪зя╗дя╗Шя▒░я║гя║Ф я╗Яя╗ая╗дя║оя╗Ыя║░ я░▓ я║│я╗ия║Шя╗ктАм тАл╪зя╗╖┘Ия▒ГтАк ╪МтАм┘И╪зя╗╖я╗ля╗в я╗г┘Ая╗ж ╪░я╗Яя╗Ъ я╗Ыя╗ая╗к я║Чя╗Ая╗дя╗ия║Ц я║Чя╗ая╗ЪтАм тАл╪зя╗Яя║ия╗Д┘Ая║Ф ╪гя╗ля╗дя╗┤я║Ф я║Чя╗Ря╗┤я║о я╗гя║┤┘Ая╗дя╗░ ╪зя╗дя║оя╗Ыя║░ я╗гя╗жтАм тАл┬╗я╗гя║оя╗Ыя║░ ╪зя╗Яя║кя╗Ыя║Шя╗о╪▒ ╪ея║Ся║о╪зя╗ля╗┤я╗в ╪зя╗Яя║к┘Ия╗│я║╢ ╪зя╗Яя║ия║о┘КтАм тАля╗Яя╗ая║к╪▒╪зя║│┘Ая║О╪к┬л ╪ея▒Г ┬╗я╗гя║оя╗Ыя║░ ╪▒╪дя╗│я║Ф я╗Яя╗ая║к╪▒╪зя║│я║О╪ктАм тАл╪зя╗╗я║Яя║Шя╗дя║Оя╗Ля╗┤┘Ая║Ф┬л я╗Уя╗Ья║Оя╗зя║Ц ╪зя╗╖я╗л┘Ая║к╪з┘Б ┘И╪зя╗Яя╗Ря║Оя╗│я║О╪ктАм тАл╪зя╗дя║оя║Яя╗о╪й ╪гя╗Ыя▒к ┘И╪гя║│я╗дя╗░ я╗гя╗ж ╪г┘Ж я║Чя║оя║Чя║Тя╗В я║Ся║Оя║│я╗втАм тАля║╖я║ия║║ я╗гя╗Мя╗жтАк .тАм┘Ия╗Чя║О┘ДтАк :тАмя║Чя╗в я╗ля║м╪з я║Ся╗Мя║к я╗гя╗о╪зя╗Уя╗Шя║ФтАм тАл┘И╪▓╪з╪▒╪й ╪зя╗Яя║╕┘Ая║Ж┘И┘Ж ╪зя╗╗я║Яя║Шя╗дя║Оя╗Ля╗┤┘Ая║Ф я╗Л┘Ая▓Ж ╪░я╗Яя╗ЪтАк╪МтАмтАм тАл┘Ия╗Ыя║О┘Ж я╗Яя╗а┘Ая╗о╪▓╪з╪▒╪й ╪п┘И╪▒ я╗Ыя║Т┘Ая║о я░▓ ╪зя╗Яя║Шя║╕┘Ая║ая╗┤я╗КтАм тАл┘Ия║Чя║мя╗Яя╗┤я╗Ю я╗Ыя║Ья║о я╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗Мя╗Шя║Тя║О╪ктАк.тАмтАм

тАля╗гя╗Шя║╝я║к я╗Яя╗ая╗дя╗мя║Шя╗дя╗жтАм тАл┘И╪гя╗Ыя║к я╗Ля║к╪п я╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗Шя║Оя║Ля╗дя╗ж я╗Ля▓Ж ╪зя╗дя║оя╗Ыя║░ ╪гя╗зя╗ктАм тАл╪гя║╗я║Тя║в я╗│я║Шя║дя╗дя╗Ю я╗гя║┤я║Ж┘Ия╗Яя╗┤я║Ф я╗Ыя▒к┘Й я░▓ ╪зя╗дя║ая║Шя╗дя╗КтАк╪МтАмтАм тАл┘Ия║Ся║ия║Оя║╗┘Ая║Ф я╗гя╗и┘Ая║м я║Ся║к╪зя╗│┘Ая║Ф ╪зя╗Яя╗М┘Ая║О┘Е тАк1430тАмя╗л┘АтАк╪МтАмтАм тАл┘Ия║Ся╗Мя║к я╗Гя║Тя║Оя╗Ля║Ф ┘Ия╗зя┤й )тАк (18тАмя╗гя╗Дя║Тя╗оя╗Ля║Ф я╗гя║О я║Ся╗жтАм тАл╪п╪▒╪зя║│┘Ая║О╪к я╗гя╗┤я║к╪зя╗зя╗┤я║Ф ┘Ия║Ся║дя╗о╪л ┘И╪зя║│┘Ая║Шя╗Дя╗╝я╗Ля║О╪ктАм тАля╗Яя╗ая║о╪г┘КтАк ╪МтАм┘Ия╗гя╗ая║ия║╝я║О╪к я╗Яя║оя║│я║Оя║Ля╗Ю я╗Ля╗ая╗дя╗┤я║Ф я╗гя║Шя╗дя╗┤я║░╪йтАк╪МтАмтАм тАля╗гя║╕┘Ая║оя╗│я╗ж ╪ея▒Г ╪гя╗зя╗мя║О я║Чя╗м┘Ая║к┘Б я╗Яя║ия║кя╗гя║Ф ╪зя╗дя║ая║Шя╗дя╗КтАм тАл┘Ия║Чя╗дя║к я║╗я╗ия║О╪╣ ╪зя╗Яя╗Шя║о╪з╪▒ ┘И╪зя╗дя║╝я╗ая║дя╗ж ╪зя╗╗я║Яя║Шя╗дя║Оя╗Ля╗┤я╗жтАм тАл┘Ия║зя╗Дя║Тя║О╪б ┘И╪гя║Ля╗д┘Ая║Ф ╪зя╗Яя║ая╗о╪зя╗гя╗К ┘И╪зя╗Яя╗ия║ия║Р ╪зя╗Яя╗Мя╗ая╗дя╗┤я║ФтАм тАл┘И╪зя╗╣я╗Ля╗╝я╗гя╗┤┘Ая║Ф я║Ся╗дя╗Мя╗ая╗оя╗гя║О╪к я╗гя╗оя║Ыя╗Ш┘Ая╗к я╗гя║Тя╗ия╗┤я║Ф я╗Ля▓ЖтАм тАл╪зя╗дя╗ия╗мя║Ю ╪зя╗Яя╗Мя╗ая╗д┘Ая╗▓тАк .тАмя╗Ыя╗дя║О я║С┘Ая║О╪к ╪зя╗дя║оя╗Ыя║░ я╗гя╗Шя║╝я║к╪з ┘ЛтАм тАля╗Яя╗Ья╗Ю ╪зя╗дя╗мя║Шя╗дя╗ж я║Ся║Оя╗Яя╗Шя╗Ая║Оя╗│┘Ая║О ╪зя╗╗я║Яя║Шя╗дя║Оя╗Ля╗┤я║Ф я║гя╗┤я║ЪтАм тАл╪зя║│я║Шя╗Ая║О┘Б ┘Ия║Чя╗о╪зя║╗я╗Ю я╗гя╗К я╗Ля║кя╗│я║к я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║ая╗мя║О╪ктАм тАл┘И╪зя╗Яя║╕я║ия║╝я╗┤я║О╪к я║Ся╗мя║к┘Б ╪зя╗Яя║Шя╗Мя║о┘Б я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя╗ия║╕я║О╪╖тАм тАл╪зя╗Яя╗Мя╗ая╗д┘Ая╗▓ ┘И╪зя╗Яя║Тя║дя║Ь┘Ая╗▓ ┘И╪г┘Ия║Яя╗к ╪зя╗╗я╗ля║Шя╗д┘Ая║О┘ЕтАк ╪МтАмя╗Ыя╗дя║ОтАм тАля╗Чя║Оя╗гя║Ц я║Яя╗мя║О╪к ┘Ия║╖я║ия║╝я╗┤я║О╪к я║Ся╗Дя╗ая║Р ╪п╪▒╪зя║│я║О╪ктАм тАл┘Ия║Ся║дя╗о╪л ┘И╪зя╗╗я║│┘Ая║Шя╗Фя║О╪п╪й я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║ия▒к╪з╪к ╪зя╗Яя╗Мя╗ая╗дя╗┤я║ФтАм тАл┘И╪зя╗Яя║Тя║дя║Ья╗┤┘Ая║Ф я╗Яя╗ая╗Мя║Оя╗гя╗а┘Ая╗ж я╗Уя╗┤┘Ая╗к ╪зя╗Яя║Ш┘Ая╗▓ я║Чя╗Мя║к ╪гя║гя║ктАм

тАл╪зя╗╖╪п┘И╪з╪▒ ╪зя╗дя║ая║Шя╗дя╗Мя╗┤я║Ф ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я╗│я╗Шя╗о┘Е я║Ся╗мя║О ╪зя╗дя║оя╗Ыя║░тАк.тАмтАм тАл╪зя╗Яя╗Ья╗Фя║О╪б╪з╪к ┘И╪зя╗Яя║ия▒к╪з╪ктАм тАля╗г┘Ая╗ж я║Яя╗мя║Шя╗к я║Чя║д┘Ая║к╪л ╪зя╗дя║кя╗│┘Ая║о ╪зя╗Яя║Шя╗ия╗Фя╗┤я║м┘КтАм тАля╗дя║оя╗Ы┘Ая║░ ╪▒╪дя╗│┘Ая║Ф ╪зя╗Яя║кя╗Ыя║Ш┘Ая╗о╪▒ я╗гя║дя╗д┘Ая║к ╪ея║│┘Ая║дя║О┘ВтАм тАля╗Чя║Оя║Л┘Ая╗╝тАк :тАм╪е┘Ж ╪гя╗ля╗в ╪гя╗л┘Ая║к╪з┘Б ╪зя╗дя║оя╗Ы┘Ая║░ я╗ля╗о ╪▒я║╗я║ктАм тАл╪зя╗Яя╗Ия╗о╪зя╗л┘Ая║о ╪зя╗╗я║Яя║Шя╗дя║Оя╗Ля╗┤я║Ф ┘Ия║Чя╗Шя║кя╗│я╗в ╪зя╗Яя║к╪▒╪зя║│┘Ая║О╪ктАм тАл┘И╪зя╗╗я║│я║Шя║╕┘Ая║О╪▒╪з╪к я╗дя║Шя║ия║м┘К ╪зя╗Яя╗Шя║о╪з╪▒ я░▓ ╪зя╗Яя╗Шя╗Ая║Оя╗│я║ОтАм тАл╪зя╗Яя║Ш┘Ая╗▓ я║Чя╗мя╗в ╪зя╗дя║ая║Шя╗д┘Ая╗КтАк ╪МтАм┘И╪зя╗Яя╗Мя╗ия║Оя╗│┘Ая║Ф я║Ся║ая╗дя╗┤я╗К я╗гя║ОтАм тАля╗│я╗ия║Ш┘Ая║Ю я╗╖я║Яя╗Ю я║зя║кя╗г┘Ая║Ф ╪зя╗дя║ая║Шя╗дя╗К я╗г┘Ая╗ж я╗Зя╗о╪зя╗ля║отАм тАл╪ея╗│я║ая║Оя║Ся╗┤┘Ая║Ф я║Ся╗и┘Ая║О╪б╪йтАк ╪МтАм┘И╪зя╗╗я║│┘Ая║Шя╗Фя║О╪п╪й я╗г┘Ая╗ж я║Яя╗дя╗┤я╗КтАм тАл╪зя╗Яя║к╪▒╪зя║│┘Ая║О╪к ╪зя╗Яя║┤┘Ая║Оя║Ся╗Шя║ФтАк ╪МтАм┘Ия║Чя╗Дя╗оя╗│я║оя╗ля║О ╪ея▒Г я║│я║Тя╗ЮтАм тАля╗Ля╗ая╗дя╗┤я║Ф ╪гя╗Ыя║Ья║о я╗гя╗╝╪бя╗гя║Ф я╗гя╗К я╗гя║ая║Шя╗дя╗Мя╗ия║ОтАк.тАмтАм тАл┘Ия╗Ч┘Ая║О┘Д ╪ея║│┘Ая║дя║О┘ВтАк :тАмя╗зя║д┘Ая║О┘И┘Д я║Яя║Оя╗ля║кя╗│┘Ая╗жтАм тАл╪ея╗│я║а┘Ая║О╪п я╗гя╗ия╗Ия╗оя╗гя║Ф я╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗Ья╗Ф┘Ая║О╪б╪з╪к ┘И╪зя╗Яя║ия▒к╪з╪ктАм тАл┘И╪ея╗Чя║Оя╗г┘Ая║Ф я╗Ля╗╝я╗Ч┘Ая║О╪к я╗гя╗мя╗ия╗┤я║Ф ╪зя║│┘Ая▒░╪зя║Чя╗┤я║ая╗┤я║Ф я╗гя╗КтАм тАл╪зя╗Яя╗мя╗┤я║Мя║О╪к ┘И╪зя╗дя║Жя║│я║┤┘Ая║О╪к ╪зя╗Яя╗Мя╗ая╗дя╗┤я║Ф ┘И╪зя╗Яя║Шя║к╪▒я╗│я║Тя╗┤я║ФтАм тАл╪зя╗Яя║о╪зя║Л┘Ая║к╪йтАк ╪МтАм┘Ия║Чя║Дя║╗я╗┤┘Ая╗Ю ╪п┘И╪▒ ╪зя╗д┘Ая║о╪г╪й я░▓ я║зя║кя╗г┘Ая║ФтАм тАл╪зя╗Яя╗Шя╗Ая║Оя╗│я║О ╪зя╗╗я║Яя║Шя╗дя║Оя╗Ля╗┤я║Ф я╗гя╗ж я║зя╗╝┘Д я╗гя║╕┘Ая║О╪▒я╗Ыя║Шя╗мя║ОтАм тАля╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя║╝я╗Мя╗┤я║кя╗│я╗ж ╪зя╗Яя╗Мя╗ая╗дя╗▓ ┘И╪зя╗Яя╗Мя╗дя▓ЗтАк.тАмтАм


‫الخميس ‪ 27‬رجب ‪1434‬هـ ‪ 6‬يونيو ‪2013‬م العدد (‪ )550‬السنة الثانية‬

‫أمير عسير‬ ‫يُ طلق المسابقة‬ ‫السنوية «رؤية»‬

‫أبها ‪-‬الرق‬

‫واأعم�ال التطوعية وصناعة الفيلم القصر الهادف والتصوير‬ ‫الفوتوغ�راي‪ ،‬حيث يتم تس�ليم امش�اركات ي مق�ر امجلس ي‬ ‫مدين�ة أبها بقري�ة امفتاحة‪ ،‬وأن ا يقل عمر امش�رك عن ‪14‬‬ ‫عام�ا ً وا يزي�د ع�ن ‪ 35‬عاماً‪ ،‬وآخ�ر موعد لتلقي امش�اركات‬ ‫‪1434/9/20‬ه�‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬أوضح أمن عام مجلس ش�باب منطقة عس�ر‬ ‫ع�ادل آل عم�ر أن امس�ابقة تنظ�م بتوجيهات من س�مو أمر‬ ‫منطقة عس�ر إيمانا ً منه برورة تبني ودعم امواهب الش�ابة‬

‫أطل�ق أم�ر منطق�ة عس�ر اأمر فيص�ل ب�ن خالد بن‬ ‫عبدالعزيز‪ ،‬رئيس مجلس ش�باب منطقة عسر‪ ،‬مسابقة‬ ‫امجل�س الس�نوية اأوى «رؤي�ة» للع�ام ‪1434‬ه�� ‪-‬‬ ‫‪2013‬م‪.‬‬ ‫وتهدف امس�ابقة اكتش�اف الطاقات الش�بابية امبدعة‬ ‫وتقديمه�ا للمجتم�ع ي مج�اات ع�دة كاابت�كارات العلمية‪،‬‬

‫واكتش�افها وتقديمها للمجتم�ع ي مجاات عدة تحاكي‬ ‫اهتمامات الش�باب ي امجتم�ع وهي اابت�كارات العلمية‬ ‫وأفض�ل عم�ل تطوعي قدم خدم�ة للمجتمع وصناع�ة الفيلم‬ ‫القصر الهادف والتصوير الفوتوغراي‪.‬‬ ‫وأضاف أن امسابقة تهدف إى تشجيع اابتكارات العلمية‬ ‫ودعمها لرى النور وتشجيع اأعمال التطوعية وتحفيز الشباب‬ ‫ع�ى خدمة مجتمعاتهم من خال تعزيز ودعم العمل التطوعي‬ ‫وااستفادة من اإعام الجديد وتشجيع رواده‪.‬‬

‫‪society@alsharq.net.sa‬‬

‫‪9‬‬

‫يتفرغ لهوايته في إعداد المأكوات «اللبنانية» بعد تقاعده‬ ‫المرهون َ‬ ‫القطيف ـ رحمة آل رجب‬

‫(الرق)‬

‫امرهون خال عمله ي سوق الجارودية‬

‫يهوى عواد امرهون إعداد أشهى امأكوات اللبنانية‪ ،‬وقد‬ ‫استغل هوايته بعد تقاعده من ركة أرامكو السعودية‪،‬‬ ‫فل�م يجلس مكت�وف اليدين‪ ،‬وأش�غل نفس�ه ي إعداد‬ ‫الوجبات وبيعها ي سوق قريته «الجارودية» بالقطيف‬ ‫والق�رى امجاورة‪ ،‬بمس�اعدة عائلته‪ ،‬حي�ث يقبل عليه‬ ‫الزبائ�ن م�ن كل حدب وص�وب‪ ،‬وقد تعلم فن�ون الطبخ منذ‬ ‫صغره من والدته‪.‬‬ ‫يقول امرهون» أجيد إعداد ورق العنب‪ ،‬وامقبات بجميع‬ ‫أصنافه�ا‪ ،‬ومحي الكوس�ة‪ ،‬والكري‪ ،‬إضاف�ة إى أصناف‬ ‫متعددة من سندويش�ات الدجاج‪ ،‬وأبيعها ي بعض اأس�واق‬ ‫امتنقلة بالقطيف»‪.‬‬ ‫وأوضح امرهون أنه تقاعد عن العمل منذ عامن ونصف‪،‬‬ ‫وقد أحس باملل‪ ،‬وفكر ي مروع يس�تطيع من خاله ش�غل‬ ‫أوقات�ه‪ ،‬فل�م يجد غر هوايت�ه ي إعداد الطع�ام‪ ،‬خاصة وأن‬ ‫مايع�ده يلقى إعجاب امحيطن به‪ ،‬وأش�ار أنه ب�دأ بكل جد‬ ‫ونشاط‪ ،‬وقد ساعدته عائلته‪ ،‬وشجعته‪ ،‬فأصبح يبيع امأكوات‬ ‫ي س�وق متنقل بالجاردوية‪ ،‬ثم ي حي الدخل امحدود‪ ،‬ولقى‬ ‫إقباا ً كبرا ً من الزبائن ي كا الس�وقن‪ ،‬من النس�اء والرجال‬ ‫واأطف�ال‪ ،‬فله م�كان معن يقف للبيع في�ه‪ ،‬وجميع الزبائن‬ ‫يعرفونه‪ ،‬ويس�تلذون بمذاق الطعام الذي يعده‪ ،‬وأكد أن أكثر‬ ‫امأكوات التي تلقى إقبال الزبائن هي «ورق العنب»‪.‬‬ ‫واوض�ح أن النظافة‪ ،‬واإتقان‪ ،‬وح�ب الطهو‪ ،‬إضافة إى‬ ‫امعاملة الحس�نة للزبائن‪ ،‬هي ما وسع مروعه‪ ،‬إذ إنه أصبح‬

‫ورق العنب بعد إعداده وتغليفه‬ ‫يتلق�ى طلبيات كب�رة من قب�ل الزبائن للحف�ات أو الوائم‬ ‫وبشكل يومي‪ ،‬وهو ما دفع زوجته أم فاضل‪ ،‬وابنته إيمان إى‬ ‫مس�اعدته وتش�جيعه‪ ،‬خاصة وأن إعداد اأطباق يتطلب وقتا ً‬ ‫وجه�داً‪ ،‬حيث إنهما بارعتان كذلك ي إعداد أش�هى امأكوات‪،‬‬ ‫وأضاف أن هدفه م�ن البيع ا يقتر فقط عى الدخل امادي‬ ‫ال�ذي يجنيه‪ ،‬بل إن�ه يمارس مهنة محببة إى نفس�ه‪ ،‬تجعله‬

‫(الرق)‬

‫يخال�ط الناس‪ ،‬ويلتقي بهم دائماً‪ ،‬وا يتطلع امرهون إى فتح‬ ‫مح�ل خاص به‪ ،‬بل س�يقتر عى عمله ي اأس�واق امتنقلة‪،‬‬ ‫وأض�اف «رؤي�ة أه�ل قريت�ي والق�رى امجاورة يش�عرني‬ ‫بالس�عادة‪ ،‬فالتقاعد يدخل املل إى نفس اإنسان مع الوقت‪،‬‬ ‫وعى كل متقاعد إش�غال نفس�ه ي مهنة يحبها‪ ،‬كيا يش�عر‬ ‫بالضجر»‪.‬‬

‫ُ‬ ‫ودع ‪ 330‬متقاعدة وإطاق مجلس للمتقاعدات‬ ‫«القبل» ُت ِ‬ ‫الدمام ‪ -‬ياسمن آل محمود‬ ‫طبع أطفال اابتدائي‪ ،‬قبل الوداع عى جبن ‪ 330‬من منسوبات إدارة‬ ‫الربي�ة والتعليم ومكتب رق وغرب تعليم الدمام بامنطقة الرقية‪،‬‬ ‫خال حف�ل الغرفة التجاري�ة الذي أقيم أم�س اأول لتكريمهن عى‬ ‫عطائهن الذي استمر أكثر من ‪ 25‬عاماً‪.‬‬ ‫وق�د اخترت ه�ذه الفقرة من الحف�ل أحام جيل الغ�د ي أمنيات‬ ‫مكتوبة وألبس�ة معرة عن طموح يامس الس�ماء لتكون كقبلة عى جبن‬ ‫معلمات َ‬ ‫سخرن أوقاتهن للربية والتعليم‪.‬‬

‫وأثنت مس�اعدة الش�ؤون التعليمية بإدارة الربية والتعليم ي امنطقة‬ ‫الرقية سناء الجعفري عى هذه الفقرة املفتة‪ ،‬وأضافت‪ :‬إن اإدارة انتهت‬ ‫من وضع الخط�ة التكاملية مجلس امتقاعدات الذي س�ينطلق بداية العام‬ ‫ال�دراي القادم‪ ،‬حيث س�يضم نخبة من امتقاع�دات لتوظيف خراتهن ي‬ ‫الدراس�ات والبح�وث الت�ي تق�ام ي اإدارة‪ ،‬كما أش�ارت إى وجود برامج‬ ‫تطوعية لهن‪ ،‬وس�يتم ااس�تفادة من خراتهن كذلك ي الدورات التدريبية‪،‬‬ ‫الت�ي س�تتاح مديرات ام�دارس وامعلمات وامرش�دات الطابي�ات وكذلك‬ ‫الطالب�ات‪ ،‬وأضافت‪ :‬إن هن�اك توجها ً وتركيزا ً خاصا ً ع�ى البحث العلمي‬ ‫ودورات صناع�ة النج�اح وتقدير ال�ذات لطالبات ام�دارس بالتعاون مع‬

‫ً‬ ‫مضيفة إن ااجتماع سيكون شهرياً‪.‬‬ ‫الخرات السابقة‪،‬‬ ‫وي سياق متصل‪ ،‬ذكرت رئيس�ة الجمعية الوطنية للمتقاعدين منرة‬ ‫القص�ر أن بإم�كان امتقاعدات اانضم�ام الفوري للجمعي�ة‪ ،‬حيث تتيح‬ ‫لهن الحصول عى ق�رض بمبلغ ‪ 100‬ألف ريال ودون هامش ربحي للبدء‬ ‫بمشاريع صغرة‪ ،‬وستكون الخدمات متاحة لحامات العضوية‪ ،‬باإضافة‬ ‫إى استفادتهن من اأنشطة الرفيهية والثقافية التي تقام عى مدار العام‪.‬‬ ‫يذك�ر أن مدي�ر إدارة الربية والتعليم الدكت�ور عبدالرحمن امديرس‪،‬‬ ‫شكر جميع منسوبي تعليم الرقية امتقاعدين‪ ،‬من خال «السكايبي» وقد‬ ‫بلغ مجموعهم ‪ 850‬معلما ً ومعلمة‪.‬‬

‫امدينة امنورة ‪ -‬عبدامجيد عبيد‬ ‫لم يقف السن عقبة ي طريق طالب العلم عبدالكريم حويشان حامد العنزي(‪74‬‬ ‫عام�اً) ب�ل ناضل حتى حصد ش�هادة البكالوري�وس من كلي�ة اآداب والعلوم‬ ‫اإنس�انية قسم الدارس�ات اإس�امية بفرع جامعة طيبة بالعا بتقدير ممتاز‬ ‫ومعدل ‪.4.15‬‬ ‫وقد هنأه بهذه امناس�بة مدير جامعة طيبة الدكتور عدنان بن عبدالله امزروع‪،‬‬ ‫ووج�ه له الرس�الة التالية» أس�عدني خر حص�ول اأخ عبدالكريم حويش�ان حامد‬ ‫العنزي‪ ،‬عى الدرجة الجامعية من جامعة طيبة فرع العا فقد أر بعزيمة وجد وبذل‬ ‫للجهد عى مواصلة الدراسة بعد التقاعد وهاهو ينال مبتغاه ويحقق هدفه ويحطم كل‬ ‫القيود والحواجز ويحصل عى الش�هادة بتف�وق ونحن ي هذه الجامعة وتحت مظلة‬ ‫الدعم امتواصل من حكومتنا الرشيدة نفخر ونحتفي بهذه النماذج امضيئة ونشجعها‬ ‫ونب�ذل كل م�ا ي وس�عنا لتذليل الصعوبات أمامه�ا ‪ ،‬أن عماد الحض�ارات العلم ثم‬ ‫العلم‪ ،‬وبهذه امناسبة أحض أبنائي وبناتي الطلبة عى بذل الجهد والعزيمة عى الجد‬ ‫وااجتهاد وأقول لهم إن اأخ عبد الكريم مثال عى أن الجد وااجتهاد عاقبتهما حميدة‬ ‫وثمرتهما مكتسبات عديدة»‪.‬‬

‫مدرب اأسود «بينكو» يعانق أسدا ً خال عرض رك ي مدينة كييف وقد روَض سبعة أسود‬ ‫أخرى (الرق)‬

‫عبدالكريم حويشان يتسلم شهادته الجامعية‬

‫(الرق)‬

‫هــو وهــي‬

‫سبعيني ينال البكالوريوس بتقدير ممتاز‬

‫أطفال يرتدون زيا ً يمثل طموحهم خال الحفل (الرق)‬

‫كاريكاتير مجتمع هو وهي ‪-‬‬ ‫عبدالرحمن الزهراني‬ ‫عبدالرحمن الزهراني‬ ‫كاريكاتير مجتمع هو وهي ‪-‬‬ ‫عبدالرحمن الزهراني‬


‫المركز‬ ‫كرم‬ ‫البريطاني يُ ِ‬ ‫الساموني‬ ‫وقطرنجي‬

‫الدمام ‪ -‬الرق‬ ‫ك�رم امرك�ز الريطان�ي‪ ،‬م�رام‬ ‫الساموني ولبنى قطرنجي‪ ،‬الطالبتن‬ ‫ي الصف العار بمدرس�ة اامتياز ي‬ ‫الدمام لحصولهما عى مراكز متقدمة‬ ‫عامي�ا ي ش�هادة (‪ ،)IG‬حي�ث نالت‬ ‫مرام امركز اأول عاميا ي مادتي البيولوجي‬ ‫وتكنولوجي�ا امعلوم�ات‪ ،‬فيم�ا حل�ت لبنى‬ ‫سابعة عى مستوى العالم ي كل امواد‪.‬‬

‫مرام الساموني‬

‫‪10‬‬

‫النـاس‬

‫لبنى قطرنجي‬ ‫الخميس ‪ 27‬رجب ‪1434‬هـ ‪ 6‬يونيو ‪2013‬م العدد (‪ )550‬السنة الثانية‬

‫قلم يهتف‬

‫المجتمع‪..‬‬ ‫يرقى بفكر‬ ‫وينحدر بفكر!‬

‫حياتهم‬

‫كرم |‬ ‫أمير نجران يُ ِ‬ ‫نجران ‪ -‬الرق‬

‫محمد آل سعد‬ ‫باأفكار ّ‬ ‫النية ترقى امجتمعات‪ ،‬وباأفكار الهدّامة‬ ‫تنحدر‪ ،‬وبالتناحر والصدامات الفكرية تبقى امجتمعات‬ ‫ي محيط التخلف واانحطاط‪ ،‬نكاد نتفق حول هذه‬ ‫«البديهيات»‪ ،‬وقد نختلف حول بعض جزئياتها‪ ،‬ما يهُ م‪،‬‬ ‫ي اأمر‪ ،‬هو أننا نعيش فرة زمنية متناقضة‪ ،‬تحتاج منا‬ ‫إى النظر إى اأمام‪ ،‬ونبذ أسباب ُ‬ ‫الفرقة والتباغض‪ ،‬وكل‬ ‫ّ‬ ‫يمت إى العنرية ِب ِص َلة‪.‬‬ ‫ما‬ ‫نؤصل للتفرقة‪ ،‬بقصد أو دون قصد‪ ،‬ومن خال أحاديثنا‬ ‫اليومية‪ ،‬الواقعية أو اافراضية‪ ،‬التي قد ا تخلو من‬ ‫عبارات لها‪ ،‬مع اأسف‪ ،‬دور سلبي ي تخلفنا وتشتتنا‪،‬‬ ‫ما إن يلتقي (زيد) بـ(عمرو)‪ ،‬لكي يتعرفا عى بعضهما‪،‬‬ ‫إا ّ ويبدأ أحدهما اآخر بأسئلة مثل‪« :‬من وين بالله؟»‬ ‫«وش ترجع؟» «وش ناديك؟»‪ ،‬وقد يصل التعارف إى‬ ‫السؤال عن امذهب ولو بشكل غي مبار‪ ،‬هذه محددات‬ ‫التعارف‪ ،‬هذا التعارف الذي قد يتم وقد ا يتم اعتماده‬ ‫عى أجوبة أحدهما لآخر!‬ ‫مشكلتنا الكرى أننا نعيش أننا مجتمع مثاي‪ ،‬هذه‬ ‫وحدها هي امع ّ‬ ‫طلة الكرى للتنمية‪ ،‬هذه وحدها تجعلنا‬ ‫ي «مكانك ر» والعالم من حولنا يرتقي‪ ،‬هذه وحدها‬ ‫هي الطامة‪ ،‬أن عدم اعرافنا بمشكلتنا هو ما يوصد‬ ‫الباب دون حلها‪ ،‬محور آخر ي القضية وهو عدم القدرة‬ ‫عى التخلص من بعض اموروثات الثقافية التي ا‬ ‫تتناسب مع العر الحديث‪.‬‬ ‫خ ّ‬ ‫طط اماليزيون لنهضتهم‪ ،‬وعندما أرادوا تنفيذ‬ ‫خطتهم قفزوا عى فوارق العرق والدين وامنطقة‪،‬‬ ‫فنجحو��‪ ،‬فهل ننجح نحن؟‬

‫ك�����رم أم���ر‬ ‫منطقة نجران‬ ‫اأم���ر مشعل‬ ‫بن عبدالله بن‬ ‫ع��ب��دال��ع��زي��ز‬ ‫صحيفة «الرق»‬ ‫الراعي اإعامي‬ ‫مهرجان صيف‬ ‫ن��ج��ران ‪،34‬‬ ‫كما أشاد اأمر‬ ‫مشعل بحضور‬ ‫«ال�����رق» ي‬ ‫جميع مناسبات‬ ‫امنطقة‪.‬‬

‫أمر منطقة نجران مُكرما ً «الرق»‬

‫(تصوير‪:‬عبدالله فراج)‬

‫اختتام فعاليات ملتقى ااختبارات السابع لأشبال‬

‫جدة ‪ -‬الرق يحتف�ي‬ ‫العميد وص�ل الله الحربي‬ ‫� مدير مرور جدة � مساء‬ ‫الي�وم الخميس بعقد قران‬ ‫وزف�اف ابنت�ه مش�اعل‬ ‫ع�ى الش�اب ناي�ف عطية‬ ‫الحربي‪ ،‬وذلك ي قاعة بدر‬ ‫بالعاصمة امقدسة‪.‬‬

‫المرحوم يوارى الثرى‬

‫الرياض ‪ -‬الرق انتقلت إى رحمة‬ ‫الله تعاى‪ ،‬زوجة والد الزميل عايد‬ ‫الرشيدي‪ ،‬وأديت عليها صاة الجنازة‬ ‫ي جامع الراجحي‪ ،‬وتم دفنها ي مقرة‬ ‫النسيم‪ ،‬رحم الله الفقيدة وأسكنها‬ ‫فسيح جناته‪ .‬إنا لله وإنا إليه راجعون‪.‬‬

‫عايد الرشيدي‬

‫صدر قرار‬ ‫الباحة ‪ -‬الرق‬ ‫محافظ امؤسسة العامة للتدريب‬ ‫التقني وامهني الدكتور عي بن‬ ‫نار الغفيص بتعين اأستاذ‬ ‫خالد بن شخص الغامدي عميدا ً‬ ‫للكلية التقنية بمنطقة الباحة‬ ‫اعتبارا ً ‪ 22‬من شهر رجب للعام‬ ‫الهجري ‪ 1434‬ه� ‪.‬‬ ‫خالد الغامدي‬ ‫وعرعميد الكلية عن شكره‬ ‫وتقديره للمحافظ عى هذه الثقة ‪ .‬مؤكدا ً ااستمرار ي مسرة‬ ‫التطوير للعملية التدريبية بالكلية ضمن ااسراتيجية التي‬ ‫تتبناها امؤسسة العامة للتدريب التقني وامهني لتخريج‬ ‫كوادر تقنية ذات مستوى عال من التدريب‪.‬‬

‫العميد وصل اه الحربي يحتفي بمشاعل‬

‫في ذمة اه‬

‫وفاة زوجة والد الزميل‬ ‫عايد الرشيدي‬

‫القصيم‪ -‬الرق صدر قرار‬ ‫أمن منطقة القصيم امهندس‬ ‫صالح بن أحمد اأحمد بتكليف‬ ‫خالد بن عبدالرحمن امشيقح‬ ‫مديرا ً عاما ً إدارة اموارد البرية‬ ‫بأمانة منطقة القصيم‬ ‫من جهته عر امشيقح عن‬ ‫شكره أمن منطقة القصيم عى‬ ‫خالد امشيقح‬ ‫هذه الثقة و أشار إى اعتزازه‬ ‫بذلك ‪ ،‬مؤكدا ً أنه سوف يبذل ما يستطيع من جهد لتطوير‬ ‫أعمال اموارد البرية امتدادا ً لجهود زمائه السابقن‪.‬‬

‫الغامدي عميد ًا للكلية التقنية في الباحة‬

‫‪malsaad@alsharq.net.sa‬‬

‫الخرج ‪ -‬الرق ووري الث�رى ع�ي ب�ن عبدالله امرح�وم والد‬ ‫سكرتر أمن غرفة الخرج فيصل بن عي امرحوم‪ ،‬وقد أديت الصاة‬ ‫علي�ه ي جامع املك عبدالعزي�ز بالخرج‪ ،‬رحم الله الفقيد وأس�كنه‬ ‫فسيح جناته‪ .‬إنا لله وإنا إليه راجعون‪.‬‬

‫المشيقح مدير ًا للموارد‬ ‫البشرية في أمانة القصيم‬

‫بن شري إلى رتبة مقدم‬

‫حائل ‪ -‬الرق‬ ‫فعاليات‬ ‫اختتمت‬ ‫ملتقى ااختبارات السابع‬ ‫لأشبال‪ ،‬ال��ذي تنظمه‬ ‫لجنة التنمية ااجتماعية ي‬ ‫محافظة بقعاء‪ ،‬بحضور‬ ‫مدير مركز التنمية‬ ‫ااجتماعية ي منطقة حائل‬ ‫سعد صعب التميمي‪،‬‬ ‫و عدد من أولياء أمور‬ ‫الطلبة‪ ،‬وقد قام التميمي‬ ‫بتكريم العاملن وامرفن‬ ‫ي املتقى واأش��ب��ال‬ ‫امتميزين‪.‬‬

‫العميد وصل الله الحربي‬

‫صورة جماعية مع بطل املتقى السابع‬

‫( الرق )‬

‫اأحساء � الرق‬ ‫ص���در‬ ‫اأمر السامي الكريم برقية‬ ‫الرائد مرك بن نهار بن ري‪،‬‬ ‫من منسوبي حرس الحدود‬ ‫ي امنطقة الرقية قطاع‬ ‫الوحدات البحرية الحوامات إى‬ ‫رتبة مقدم‪.‬‬ ‫ر‬ ‫وعر بن ري عن سعادته‬ ‫امقدم مرك بن ري‬ ‫واعتزازه بهذه الرقية التي تع رد‬ ‫حافزا ً له لبذل مزيد من الجهد والعطاء‪.‬‬

‫العبدلي يحتفل بتخرج ابنه نايف‬ ‫التميمي يسلم كأس البطولة لقائد الفريق الفائز‬

‫(الرق)‬

‫مكة امكرمة ‪ -‬الرق يعيش‬ ‫امحرر الصحفي ي الزميلة‬ ‫«سبق» ي مكة امكرمة فواز‬ ‫العبدي هذه اأيام فرحة غامرة‬ ‫بمناسبة تخرج ابنه نايف ي‬ ‫امرحلة اابتدائية بتقدير ممتاز‬ ‫وحصوله عى جائزة الطالب‬ ‫امثاي‪ .‬العبدي وعد الزماء‬ ‫واأق��ارب بوليمة تليق بحجم‬ ‫امناسبة‪.‬‬

‫نايف العبدي‬

‫مدير سجن الخفجي يُ ك ِرم الزميل غالي‬

‫التميمي يكرم الزميل خالد الحامد‬

‫مدير لجنة بقعاء بادي السعدي يكرم التميمي‬

‫هويدا سمسم تستقبل وفد الغرفة التجارية البحريني‬ ‫جدة ‪ -‬الرق‬ ‫استقبلت مصممة الديكور السعودية الفنانة هويدا‬ ‫سمسم الوفد البحريني من رجال وسيدات اأعمال‬ ‫ي متحفها الخاص والواقع بمنزلها بحي التحلية‬ ‫بجدة ‪.‬وقد نال امعرض استحسان الحارين من‬ ‫الضيوف مندهشن مما شاهدوه من تصاميم‬ ‫من جهته أبدى رئيس مجلس إدارة جمعية اإدارين‬ ‫البحرينين الدكتور عادل حمد عادل اندهاشه مما شاهده‬

‫هو وباقي الوفد ي هذا امعرض الجميل مؤكدا ً أن هذا‬ ‫يأتي للذوق الرفيع واموهبة التي تتمتع بها الفنانة هويدا‬ ‫سمسم وأشاد بااهتمام الكبر الذي توليه الفنانة هويدا‬ ‫لهذا امتحف وهي الحريصة عى حضور كل زوار امملكة‬ ‫ليعلم الجميع بموهبة الفتاة السعودية ي جميع امجاات ‪.‬‬ ‫ي حن رحبت الفنانة هويدا سمسم بزوار امعرض‬ ‫من الوفد البحريني مؤكدة أن امعرض يفتح أبوابه دائما ً‬ ‫لدى ضيوف امملكة لرى الجميع إى أي مدى وصل إبداع‬ ‫امرأة السعودية لتصل للعامية ‪.‬‬

‫الرائد السبيعي مُكرما ً الزميل أحمد‬

‫صورة جماعية للضيوف‬

‫كرم مدير وحدة سجن الخفجي‬ ‫الخفجي ‪ -‬الرق‬ ‫الرائد سعود بن سعد السبيعي‪ ،‬محرر صحيفة «الرق» ي‬ ‫الخفجي الزميل أحمد غاي‪ ،‬وذلك لجهوده وحرصه عى إنجاح‬ ‫الرامج واأنشطة والفعاليات الدينية والثقافية وااجتماعية ي‬ ‫وحدة سجن الخفجي لعام ‪ 1434‬ه�‪ ،‬وتميزه ي أداء مهامه‬ ‫اإعامية عى أكمل وجه‪.‬‬


‫نفسية‬

‫‪12‬‬

‫الخميس ‪ 27‬رجب ‪1434‬هـ ‪ 6‬يونيو ‪2013‬م العدد (‪ )550‬السنة الثانية‬

‫نمي ظاهرة التسول‬ ‫تعاطف المانحين مع «المتسولين» يُ ِ‬ ‫حاتم بن س�عيد الغامدي‬

‫المنازل المهجورة مأوى للمتسولين‬

‫تسعى امملكة العربية‬ ‫السعودية لحل مشكلة‬ ‫التسول التي أصبح يمتهنها‬ ‫كثر من الرجال والنساء‬ ‫واأط��ف��ال م��ن مختلف‬ ‫الجنسيات‪ .‬وبالرغم من تعدد‬ ‫الدراسات وامحاوات مكافحة‬ ‫التسول إا أن هذه الظاهرة ي‬ ‫تزايد مستمر أن هذا سلوك ارتبط‬ ‫بتحقيق الدخل امادي‪ ،‬يعززها‬ ‫دافع امتسول استدرار عواطف‬ ‫العامة‪ ،‬وطبيعة امانحن باسم‬ ‫الدين‪ ،‬جعل أدوار كل من «الطالب‬ ‫وامانح» فاعلة ي تنامي هذه‬ ‫الظاهرة‪.‬‬ ‫اليمنيون ثم امريون‬ ‫كشفت دراسة علمية حديثة‬ ‫ن��رت ي موقع مدينة املك‬ ‫عبدالعزيز للعلوم والتقنية‪ ،‬أن‬ ‫ظاهرة التسول ي امملكة تشهد‬ ‫زيادة مستمرة وارتفاعا ً مضطردا ً‬ ‫خال السنوات اأخرة‪ ،‬مرجعة‬ ‫اأسباب الرئيسية ي بروز هذه‬ ‫الظاهرة إى تزايد امتسللن عر‬ ‫الحدود‪ ،‬والتخلف بعد أداء الحج‬ ‫والعمرة‪ ،‬محذرة ي الوقت نفسه‬ ‫من آثاره السلبية عى النواحي‬ ‫ااجتماعية وااقتصادية واأمنية‪.‬‬ ‫وح��ول جنسيات امتسولن‬ ‫أوضحت الدراسة التي دعمتها‬ ‫«مدينة املك عبدالعزيز للعلوم‬ ‫والتقنية» بنحو ‪ 350‬ألف ريال‬ ‫أن معظم امتسولن من الجنسية‬ ‫اليمنية‪ ،‬تليهم الجنسية امرية‪،‬‬ ‫ثم الجنسيات اأخرى‪ ،‬وأغلبهم من‬ ‫اأمين ذوي الدخل امنخفض‪.‬‬

‫إلهام جبي‬

‫التسول يخلف أرارا اجتماعية واقتصادية وأمنية‬ ‫وح��ول مناطق وجودهم‬ ‫أش��ارت الدراسة التي أجراها‬ ‫فريق بحثي من وزارة الشؤون‬ ‫اإسامية واأوق��اف والدعوة‬ ‫واإرشاد برئاسة الدكتور مساعد‬ ‫بن إبراهيم الحديثي أن أكثر‬ ‫امتسولن تم القبض عليهم ي‬ ‫مدينة جدة‪ ،‬تاهم امقبوض عليهم‬ ‫ي مكة امكرمة‪ ،‬ثم مدينة الرياض‪،‬‬ ‫ومعظم امقبوض عليهم من غر‬ ‫السعودين الذين يتسولون ي‬ ‫اأسواق وامساجد وعند اإشارات‬ ‫امرورية‪.‬‬ ‫بطالة وعوز‬ ‫واتضح لدى فريق البحث أن‬ ‫اأسباب الرئيسة للتسول تتمحور‬ ‫حول العوز الشديد‪ ،‬والبطالة‪،‬‬

‫والظروف اأرية‪ ،‬وتعاطف أفراد‬ ‫امجتمع مع امتسول‪ ،‬وعدم وجود‬ ‫رادع قوي يمنع التسول‪ ،‬إضافة إى‬ ‫ضعف إمكانات حمات مكافحة‬ ‫التسول‪ ،‬وكثرة امتخلفن من‬ ‫العمالة الوافدة‪ ،‬ووجود عصابات‬ ‫ترف عى التسول‪.‬‬ ‫وبينت الدراسة أن أعمار‬ ‫معظم امتسولن امقبوض عليهم‬ ‫تراوح بن ‪16‬إى ‪ 25‬عاماً‪ ،‬يليهم‬ ‫الفئة العمرية ‪ 46‬عاما ً فأكثر‪،‬‬ ‫غالبيتهم من الذكور واأمين وذوي‬ ‫الدخل امنخفض‪ ،‬فضاً عن أن‬ ‫ريحة كبرة منهم من امتزوجن‪،‬‬ ‫والعاطلن عن العمل‪ ،‬الذين يعولون‬ ‫كثرا ً من اأف��راد‪ ،‬يتبعون عددا ً‬ ‫من الطرق امختلفة للتسول منها‬

‫اختطاف اأطفال‬ ‫ً‬ ‫وح��ددت الدراسة ع��ددا من‬ ‫اآث��ار ااجتماعية وااقتصادية‬ ‫واأمنية للتسول ومن ذلك انتشار‬ ‫النصب وااحتيال والرقات‪،‬‬ ‫وتزوير امستندات‪ ،‬وانحراف‬ ‫صغار السن‪ ،‬وتشجيع بعض‬ ‫اأر أفرادها عى التسول‪ ،‬وانتشار‬ ‫ترويج ام��خ��درات‪ ،‬مع ارتفاع‬ ‫معدات الجرائم اأخاقية‪ ،‬وبالتاي‬ ‫إشغال اأجهزة اأمنية‪ ،‬وكذلك بروز‬ ‫ظاهرة خطف اأطفال‪.‬‬

‫قادني البحث عن مقصد‬ ‫الريعة اإسامية ي تحليل تعداد‬ ‫الرجل ي العاقة الزوجية عن امرأة‪،‬‬ ‫إى إثارة عدة تساؤات داخي! فهل‬ ‫لقدرة الرجل البدنية عى التفاعل‬ ‫مع أكثر من عاقة جنسية‪ ،‬أم لبحث‬ ‫الرجل عن الجنس أكثر من الحب ي‬ ‫عاقته بامرأة؟ مع قناعتي أن الريعة‬ ‫اإسامية لم ترع أمرا ً للناس من دون‬ ‫مبدأ وحكمة إلهية رعها اموى ع ّز وج ّل ‪ ..‬قادني كل ذلك‬ ‫إى البحث ي ثنايا البحث العلمي عن الفروق الفسيولوجية‬ ‫والنفسية لكا الجنسن ‪ ،‬وقد وجدت اإجابة التي أبحث‬ ‫عنها ي دراسة علمية‪ ،‬أكدت أن الشفرة الجينية بن النساء‬ ‫والرجال تتطابق بنسبة ‪ %99‬فيما بينهما‪ ،‬فمن بن ‪ 30‬ألف‬ ‫جن وراثي تمثل الخريطة الجينية للبر ا يوجد إا ّ تباين‬ ‫بسيط بن النساء والرجال‪ ،‬ومع ذلك فإن هذه ااختافات‬ ‫البسيطة تؤثر عى كل خلية من خايا الجسم البري – من‬ ‫اأعصاب التي تسجل ما نشعر به من متعة أو ألم‪ ،‬إى الخايا‬ ‫العصبية التي تنقل امدركات‪ ،‬واأفكار وامشاعر واانفعاات‪.‬‬ ‫وأكدت أبحاث علم النفس العصبي أن للنساء قدرة أعى‬

‫من الرجال ي معالجة اانفعاات والتعامل‬ ‫معها‪ ،‬ومنها التحكم ي انفعال التعبر‬ ‫عن الرغبة الجنسية‪ ،‬فمثاً يعتر الرجل‬ ‫وج��وده ي مجتمعات نسائية منشط‬ ‫لأفكار الجنسية‪ ،‬ي حن تنشط اأفكار‬ ‫الجنسية لدى النساء بالخصوصية ‪.‬‬ ‫وأكدت دراسات « لوان برايزنداين‬ ‫« الباحثة ي مجال الحالة امزاجية‬ ‫والهرمونية للمرأة عى أبحاث الدماغ لكا‬ ‫الجنسن أن الرجال يفكرون ي الجنس‬ ‫كل ‪ 52‬ثانية ي امتوسط ‪ ،‬ي حن تفكر‬ ‫النساء ي الجنس مرة واحدة ي اليوم ي امتوسط ‪ ،‬هذا فضاً‬ ‫عما أكدته أبحاث تريح امخ لكا الجنسن فحجم الجزء‬ ‫امسؤول عن الجنس ي مخ الرجل أكر مرتن ونصف امرة‬ ‫عن مثيله لدى امرأة ‪.‬‬ ‫ليس بالتحديد حديثي هذا عن الفرق بن الجنسن‬ ‫تشجيع للجنس الذكوري عى التعدد بقدر ما هو عرض‬ ‫لنتائج البحث العلمي ولإجابة عى تساؤل أثار فضوي ‪..‬‬ ‫فلموضوع التعدد أبعاد أخرى اجتماعية قد ا تكون مثالية‬ ‫للبعض‪.‬‬ ‫‪drhat@alsharq.net.sa‬‬

‫قراءة في كتاب‬

‫يعد كتاب مائة ر بسيط من أرار السعداء من‬ ‫تأليف د‪ .‬ديفيد نيفن و تعريب ابتسام الخراء تلخيص‬ ‫مائة بحث علمي عن السعادة ويذكر مائة طريقة لزيادة‬ ‫السعادة وطرق الحصول عليها منها ما هو معروف لدينا‬ ‫ومنها امجهول‪ ،‬ومنها ما نحتاج أن نتذكر وجوده ي حياتنا‬ ‫فعى سبيل امثال يشر الكتاب إى أن زيادة العوامل امشركة‬ ‫بن الزوجن يزيد السعادة الزوجية‪ ،‬ويذكر أن هناك‬ ‫زوجن ج ّددَا عهد زواجهما عى ارتفاع ثاثة آاف قدم قبل‬ ‫خروجهما من الطائرة لرياضة القفز بامظات‪ ،‬فتشاركهما‬ ‫لهذه الرياضة جعلهما يتشاركان السعادة مع بعض فزادت‬ ‫سعادتهما‪ .‬كذلك يشر الكتاب إى أن معرفة اإنسان أصله‬ ‫يزيد من سعادته‪ ،‬فيفيد أن هناك دراسة بيّنت أن اأشخاص‬ ‫الذين يعرفون معلومات عن أجدادهم وأصولهم يكونون‬ ‫أسعد من أقرانهم الذين ا يملكون مثل هذه امعلومات بنسبة‬ ‫‪ ،%5‬والكتاب يعطي معلومات تطبيقية تزيد من السعادة‬ ‫بطرق عملية تحقق السعادة لدى القارئ ‪.‬‬

‫استشارات‬

‫حاتم بن سعيد الغامدي‬

‫(الرق)‬

‫استغال اأطفال ي هذه العملية‪،‬‬ ‫والخداع والتمثيل‪ ،‬وادعاء العاهات‬ ‫والتخلف العقي‪ ،‬وعرض الصكوك‬ ‫والوثائق‪.‬‬

‫الحاجة للجنس والفرق بين الجنسين‬

‫يخ�دش «التس�ول» امفه�وم اإنس�اني‪ ،‬فهو‬ ‫يعرض الطفل والش�اب والعاجز وامعاق لنبذ‬ ‫امجتم�ع‪ ،‬ويعزز الش�عور بالنق�ص والعجز‬ ‫وع�دم النم�و الس�ليم للش�خصية وإش�باع‬ ‫احتياجات�ه بص�ورة س�ليمة ويغي�ب عن�ه‬ ‫اإحس�اس باأم�ن وعدم اانتم�اء للوط�ن‪ ،‬ما يولد‬ ‫لديهم بعض ااضطرابات النفسية كالقلق والخوف‬ ‫وعدم الثقة بالنفس واآخرين واانحرافات السلوكية‬ ‫كالك�ذب والتقمص والرقة وادع�اء امرض وإيذاء‬ ‫النف�س ‪ .‬كم�ا أن التفكك اأري يلع�ب دورا ً هاما ً‬ ‫ي تفي ااضطرابات النفسية واإحساس بااغراب‬ ‫النف�ي والفق�دان وعدم ااس�تبصار واإحس�اس‬ ‫بالفشل لتدني امستوى التعليمي واأخاقي وامعيي‬ ‫لأفراد‪ ،‬وأساليب التنشئة ااجتماعية ‪ ،‬ما يؤثر سلبا ً‬ ‫عى نمو بعض مهارات التفكر والتعلم والذكاء ومن‬ ‫ناحية أخ�رى عى طرق التواصل الفع�ال مع أفراد‬ ‫امجتمع ‪ ،‬فالدافع والتفكر مرتبطان بكيفية الكسب‬ ‫ام�ادي‪ ،‬أيضا ً إهم�ال الجانب الصحي يس�اعد عى‬ ‫تفي اأمراض وانتقال اأمراض امعدية ‪.‬‬ ‫وع�ن الجان�ب اأمن�ي وااقتص�ادي ‪ ،‬فأغلب‬ ‫امتسولن مجهولو الهوية يصعب تعقبهم ويتخذون‬ ‫م�ن امنازل امهج�ورة مأوى لهم ارت�كاب الجرائم‬

‫وم��ن اآث��ار أيضا ً انتشار‬ ‫ظاهرة استئجار امنازل امهجورة‬ ‫ي اأحياء القديمة التي ا يعرف‬ ‫عمداء اأحياء أصحابها ارتكاب‬ ‫الجرائم اأخاقية‪ ،‬وكثرة الزواج‬ ‫غر الرعي أو العري دون أوراق‬ ‫رسمية وبالتاي إنجاب أطفال غر‬ ‫رعين‪ ،‬ومن اآثار ااقتصادية‬ ‫تهريب اأموال للخارج‪ ،‬وتعطيل‬ ‫حركة اإنتاج‪ ،‬وتسهيل غسيل‬ ‫اأموال‪.‬‬ ‫إجراءات نظامية‬ ‫وأوى الفريق البحثي‬ ‫برورة دعم الجهات ذات العاقة‬ ‫بمكافحة التسول باأفراد وتنسيق‬ ‫جهودها‪ ،‬فضاً عن أهمية ضبط‬

‫حدود امملكة منع التسلل‪ ،‬وكذلك‬ ‫وض��ع الضوابط واإج���راءات‬ ‫النظامية منع التخلف بعد الحج‬ ‫والعمرة‪ ،‬مع تنظيم حملة إعامية‬ ‫لتوعية امجتمع بخطورة التسول‬ ‫عى امجتمع والتعريف بآثاره‬ ‫الخطرة ي الجوانب ااجتماعية‬ ‫واأمنية وااقتصادية‪ .‬كما أوى‬ ‫الفريق بوضع جزاءات رادعة تحد‬

‫ابني يخاف الناس‬ ‫•عمر ابني البكر ثماني سنوات‪ ،‬يخاف‬ ‫الناس جدا ً ويبكي بشدة عند ابتعادي عنه‪،‬‬ ‫وتجده ملتصقا ً بي حتى عندما أكون ي‬ ‫زيارات خارجية‪ ،‬يرفض الذهاب مع والده‪،‬‬ ‫عانيت كثرا ً من دخوله امدرسة وانتظامه‬ ‫فيها‪ ،‬فكيف أساعده للتخلص من الخوف؟‬ ‫(أم خالد – الدمام)‬ ‫ الخوف حالة وجدانية شعورية يصاحبها‬‫انفعال نفي وبدني تنتاب الطفل عندما يشعر‬ ‫بالخطر ويكون مصدر هذا الخطر داخليا ً من‬ ‫نفس الطفل‪ ،‬أو خارجيا ً من البيئة‪ ،‬ومعظم أنواع‬ ‫امخاوف مكتسبة ومتعلمة‪ ،‬عندما يستمر الخوف‬ ‫غر امنطقي يصبح خوفا ً مرضيا ً (‪ )phobia‬وهذا‬ ‫يتضمن امخاوف الشائعة لدى اأطفال‪ ،‬كالخوف‬ ‫من الظام والجراح واأصوات العالية وامرض‬ ‫والوحوش والحيوانات والغرباء وامواقف غر‬ ‫امألوفة‪.‬‬ ‫وخوف وفزع ابنك والتصاقه بك أنت بالذات‬ ‫دون والده قد يكون بسبب مشاهدته أحداثا‬ ‫صدمية مهددة لذاته ي اماي‪ ،‬كالخافات بن‬ ‫الزوجن‪ ،‬أو مشاهدته اأفام امرعبة‪ ،‬أو مروره‬ ‫بصدمة نفسية معينة كتعرضه لاعتداء الجسدي‬ ‫من أحد أقرانه‪ ،‬أو آيا ً يكن من اأحداث امهددة‬ ‫له‪ ،‬ما يظهر مشاعر الخوف من فقدانك وابتعادك‬

‫اأخاقي�ة وإنج�اب أطفال غر رعي�ن ‪ ,‬وتهريب‬ ‫اأموال وترويج امخدرات والتزوير وغسيل اأموال‪.‬‬ ‫وتتميز ش�خصية امتس�ول بالرق�ب وبالحذر‬ ‫والتك�رار واإلح�اح ي الطلب والقدرة ع�ى اإقناع‬ ‫واس�تخدام عب�ارات تس�تدرج العاطف�ة والتذل�ل‬ ‫والدعاء ومعرفة كيفية التأثر عى بعض اأشخاص‪،‬‬ ‫وأيض�ا ً يجي�د امتس�ول تحقي�ق مطلبه م�ن خال‬ ‫ااختيار امناس�ب للتس�ويق لحاجته مثل امس�اجد‬ ‫واس�تغال الجان�ب الديني لدى الن�اس‪ ،‬والجلوس‬ ‫بالقرب من حاوية النفايات وأيضا ً استغال الفرص‬ ‫ي شهر رمضان والحج‪.‬ويعتمد امتسول ي استدرار‬ ‫عاطفة امان�ح عى تعابر الوجه ونرة الصوت ولغة‬ ‫الجسد ي إظهار العوز والعجز وقلة الحيلة ‪.‬‬ ‫فيما يتميز الشخص امانح للمتسول بالعاطفة‬ ‫الجياش�ة وبتأني�ب الضمر ومن الخ�وف من زوال‬ ‫النعم�ة وعدم الوعي الثقاي لظاهرة التس�ول وعدم‬ ‫التحك�م ي امش�اعر واتخ�اذ الق�رار ‪ ،‬فهو إنس�ان‬ ‫متذب�ذب تنجح وس�يلة اإلحاح ي الس�يطرة عليه‬ ‫يفتقد لبعد النظ�ر والوعي بمكنون دوافع اآخرين‪،‬‬ ‫أيضا ً تغلب عليه س�مات ضعف الش�خصية وكذلك‬ ‫التبذي�ر‪ ،‬وبع�ض اأش�خاص تغلب عليهم س�مات‬ ‫الخجل من اامتناع عن إعطاء امتس�ول امال ‪ ،‬ومما‬ ‫اشك فيه وبش�كل عام إن الدوافع تلعب دورا ً مهما‬ ‫ي شخصية امانح وامتسول ‪.‬‬

‫من ظاهرة التسول مثل الغرامات‬ ‫امالية والسجن‪ ،‬مع إجراء مزيد‬ ‫من الدّراسات العلمية حول اأُر‬ ‫السعودية التي ا يكفيها الضمان‬ ‫ااجتماعي‪ ،‬اأمر الذي اضطر‬ ‫هذه الفئة للتسول من الناس‪.‬‬ ‫وقد ساعد التطور التكنولوجي‬ ‫ي انتشار هذه الظاهرة من خال‬ ‫وسائل ااتصال ااجتماعي عر‬

‫عنه‪ ،‬لذلك تجدينه ملتصقا ً بك‪ ،‬وقد تكون هناك‬ ‫عوامل أخرى مهددة له كالحماية الزائدة التي قد‬ ‫يمارسها أحد الوالدين أو كليهما ي تربية اأبناء أو‬ ‫لعدم وجود إخوة أو أقران يمارس معهم اللعب أو‬ ‫امشاركة ااجتماعية ما يؤثر عى شخصيته حن‬ ‫يحتك بامواقف ااجتماعية‪.‬‬ ‫انصحك بعرض ابنك عى مختص للتقييم‬ ‫الشامل ومساعدته برنامج سلوكي لكر حواجز‬ ‫الخوف وتنمية ثقته بنفسه‪.‬‬

‫يبدل القاف بالكاف‬ ‫• عمر ابني عر سنوات وي��درس ي‬ ‫امرحلة اابتدائية متفوق دراسيا ً وثقته‬ ‫بنفسه عالية ولكنه يعاني من إبدال ي حرف‬ ‫القاف بالكاف‪ ،‬وعرضته عى اختصاي‬ ‫تخاطب وهو خاضع لجلسات التخاطب اآن‪،‬‬ ‫فهل إبدال الحروف عاقة بأمور نفسية أو‬ ‫سلوكية؟ (أبو عبداإله ‪ -‬الطائف)‬ ‫ إبدال الحروف ظاهرة شائعة عند اأطفال‬‫ي مرحلة الطفولة امبكرة‪ ،‬وقد تكون إما لتقليد أحد‬ ‫أو أن الطفل لقي استحسان اأهل ي نطق الكلمات‬ ‫مع اإبدال ما جعله يكرر هذا السلوك مرات ومرات‬ ‫لكسب ااهتمام وجذب اانتباه‪ ،‬إذا ً هي مشكلة‬ ‫سلوكية ي كثر من اأحيان‪ ،‬وليست بسبب خلل ي‬ ‫جهاز النطق‪ ،‬تأكد أخي من اختصاي النطق أوا ً‬

‫مواقع اإنرنت حيث تقوم هذه‬ ‫العصابات من امتسولن بخلق‬ ‫القصص التي تستهدف فئة‬ ‫معينة من الشخصيات التي تتميز‬ ‫بتصديق كل ما يقال وكل ما ينر‬ ‫من تقارير طبية مزورة‪ ،‬اأمر‬ ‫الذي يحفز لدى بعض العاطلن‬ ‫عن العمل كسب امال عن طريق‬ ‫التحايل عى اآخرين‪.‬‬

‫أن امشكلة سلوكية وليست خلا وظيفيا ي جهاز‬ ‫النطق‪ ،‬كما أنصحك بمتابعة جلسات التخاطب مع‬ ‫ااختصاي ففي كثر من الحاات يستفيد الطفل‬ ‫ويتم تعديل نطقه خاصة إن كان الطفل ي سن‬ ‫مبكرة‪.‬‬

‫سرطان الثدي‬ ‫• عمري ‪ 45‬سنة قبل عامن اكتشفت‬ ‫أنني مصابة برطان الثدي‪ ،‬وانتهت مرحلة‬ ‫عاجي إى التدخل الجراحي والحمد لله اآن‬ ‫صحتي جيدة‪ ،‬لدى هاجس مستمر من عودة‬ ‫امرض‪ ..‬كيف يمكن مساعدتي؟ (أم بندر –‬ ‫الرياض)‬ ‫ أختي أم بندر‪ ،‬قد يكون لرحلة عاجك‬‫ومعاناتك مع امرض واأحداث التي مررت بها‬ ‫التأثر اأكر عى ت ّكون صور سلبية تؤرقك دوما ً‬ ‫وتجعلك ي حالة قلق مستمر من امستقبل‪ ،‬الحمد‬ ‫لله عى سامتك أواً‪ ،‬ولكن ا تجعي الفكرة‬ ‫تصنع مصرك‪ ،‬فأنت تخطيت الجزء اأصعب‬ ‫من العاج بقي لك الجزء اأسهل بأن تري‬ ‫حياتك القادمة بالصورة اإيجابية التي تتمنن‪،‬‬ ‫أعري نفسك عى اختصاي نفي متخصص‬ ‫ي تقنيات العاج السلوكي امعري يسمع منك‪،‬‬ ‫يرشدك‪ ،‬يغر نمط حياتك‪ ،‬يحدث ثورة حقيقية‬ ‫انتصارك عى نفسك وأفكارك الاعقانية‪.‬‬


‫ﻧﺎﺋﺒﺎ رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎم‬

‫رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ادارة‬

‫ﺳﻌﻴﺪ ﻋﻠﻲ ﻏﺪران ﺧﺎﻟﺪ ﻋﺒﺪاﷲ ﺑﻮﻋﻠﻲ ﺟﺎﺳﺮ ﻋﺒﺪاﷲ اﻟﺠﺎﺳﺮ‬ ‫ﺗﺼﺪر ﻋﻦ ﻣﺆﺳﺴﺔ‬

‫‪alafandy@alsharq.net.sa‬‬

‫‪saeedm@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻋﻠﻲ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺠﻔﺎﻟﻲ‬

‫ﺧﺎﻟﺪ ﺣﺴﻴﻦ ﺻﺎﺋﻢ اﻟﺪﻫﺮ‬

‫اﻟﻤﺴﺎﻋﺪ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي ﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‪:‬‬

‫‪jasser@alsharq.net.sa‬‬

‫‪khaled@alsharq.net.sa‬‬

‫اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻟﻠﻄﺒﺎﻋﺔ واﻟﺼﺤﺎﻓﺔ واﻋﻼم‬

‫إﺑﺮاﻫﻴﻢ أﺣﻤﺪ اﻓﻨﺪي‬

‫ﺳﻌﻴﺪ ﻣﻌﺘﻮق اﻟﻌﺪواﻧﻲ‬

‫ﻧﺎﺋﺐ اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎم‬

‫ﻣﺴﺎﻋﺪا رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫‪ajafali@alsharq.net.sa‬‬

‫‪khalids@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪاﷲ اﻟﻐﺎﻣﺪي )اﻟﺮﻳﺎض(‬

‫ﻃﻼل ﻋﺎﺗﻖ اﻟﺠﺪﻋﺎﻧﻲ )ﺟﺪة(‬

‫‪moghamedi@alsharq.net.sa‬‬

‫‪Talal@alsharq.net.sa‬‬

‫اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ –اﻟﺪﻣﺎم‬

‫اﻟﺮﻗﻢ اﻟﻤﺠﺎﻧﻲ‪8003046777 :‬‬

‫– ﺷﺎرع ا„ﻣﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻓﻬﺪ –‬ ‫ﻫﺎﺗﻒ ‪03 – 8136777 :‬‬

‫ﻓﺎﻛﺲ ‪03 – 8054922 :‬‬ ‫ﺻﻨﺪوق اﻟﺒﺮﻳﺪ ‪2662 :‬‬ ‫اﻟﺮﻣﺰ اﻟﺒﺮﻳﺪي ‪31461 :‬‬

‫اﻟﺮﻳﺎض‬ ‫‪���‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪01 –4023701‬‬ ‫‪01 –4054698‬‬ ‫‪ryd@alsharqnetsa‬‬

‫ﻣﻜﺔ اﻟﻤﻜﺮﻣﺔ‬ ‫‪‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫‪025613950‬‬ ‫‪025561668‬‬ ‫‪makkah@alsharqnetsa‬‬

‫اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﻤﻨﻮرة‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫‪048484609‬‬ ‫‪048488587‬‬ ‫‪madina@alsharqnetsa‬‬

‫ﺟﺪة‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‪editorial@alsharqnetsa‬اŸﺷﺘﺮاﻛﺎت‪-‬ﻫﺎﺗﻒ‪ 038136836 :‬ﻓﺎﻛﺲ‪038054977 :‬ﺑﺮﻳﺪ إﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ‪subs@alsharqnetsa:‬‬

‫‪jed@alsharqnetsa‬‬

‫اﺣﺴﺎء‬ ‫‪ –‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪03 –5620714‬‬ ‫‪has@alsharqnetsa‬‬

‫‪02 –6980434‬‬ ‫‪02 –6982023‬‬

‫اﻟﻘﺼﻴﻢ‬ ‫‪‬‬

‫‪ –‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪3831848‬‬ ‫‪3833263‬‬ ‫‪qassim@alsharqnetsa‬‬

‫ﺗﺒﻮك‬ ‫‪ –‬‬ ‫‪ – ‬‬

‫‪4244101‬‬ ‫‪4245004‬‬ ‫‪tabuk@alsharqnetsa‬‬

‫ﺣﺎﺋﻞ‬ ‫‪‬‬

‫‪65435301‬‬ ‫‪65434792‬‬ ‫‪65435127‬‬

‫‪hail@alsharqnetsa‬‬

‫ﺟﺎزان‬ ‫‪ –‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪3224280‬‬ ‫‪jizan@alsharqnetsa‬‬

‫أﺑﻬﺎ‬ ‫‪‬‬

‫‪22893682289367‬‬ ‫‪abha@alsharqnetsa‬‬

‫ﻧﺠﺮان‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪075238139‬‬ ‫‪075235138‬‬ ‫‪najran@alsharqnetsa‬اﻟﻄﺎﺋﻒ‬

‫‪‬‬ ‫‪027373402‬‬ ‫‪027374023‬‬ ‫‪taif@alsharqnetsa‬‬

‫اﻟﺠﺒﻴﻞ‬ ‫‪‬‬ ‫‪03–3485500‬‬ ‫‪033495510‬‬

‫‪033495564‬‬ ‫‪jubail@alsharqnetsa‬‬

‫ﺣﻔﺮ اﻟﺒﺎﻃﻦ‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪037201798‬‬ ‫‪03 –7201786‬‬ ‫‪hfralbaten@alsharqnetsa‬‬

‫إدارة اŸﻋﻼن‪314612662 :‬اﻟﺮﻗﻢ اﻟﻤﺠﺎﻧﻲ‪ 8003046777 :‬اﻟﺒﺮﻳﺪ اŸﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ‪ads@alsharqnetsa‬ﻫﺎﺗﻒ اﻟﺪﻣﺎم‪96638136886:‬ﻓﺎﻛﺲ‪96638051984:‬ﻫﺎﺗﻒ اﻟﺮﻳﺎض‪96614024618:‬ﻓﺎﻛﺲ‪96614024619:‬ﻫﺎﺗﻒ ﺟﺪة‪96626982011:‬ﻓﺎﻛﺲ‪96626982033:‬‬

‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪27‬رﺟﺐ ‪1434‬ﻫـ ‪6‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (550‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫»ﻣﻮاﻟﻴﺪ اﻟﻤﻘﻴﻤﻴﻦ«‬ ‫أﺑﻬﺎ ‪ -‬ﺳﺎرة اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ‬ ‫وﺻﻒ ﻣﻮاﻟﻴﺪ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻣﻦ اﻷﺟﺎﻧﺐ اﻧﺘﻬﺎء ﻓﱰة ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺑـ»اﻟﺸﺒﺢ«‪،‬‬ ‫ﻣﻌﱪﻳﻦ ﻋﻦ ﺧﻮﻓﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﱰﺣﻴﻞ اﻟﻘﴪي‪ ،‬وﻗﺎل ﻋﺎدل ﺑﻠﺤﺎج ‪-‬ﻣﻦ اﻟﺠﻨﺴﻴﺔ‬ ‫اﻟﻴﻤﻨﻴـﺔ –»ﻣـﻦ اﻤﺆﻟﻢ ﺟﺪا ً أن ﻳﻜـﻮن اﻤﻮاﻟﻴﺪ ﰲ ﻣﻈﻠﺔ واﺣـﺪة ﻣﻊ اﻟﻮاﻓﺪﻳﻦ‬ ‫ﺣﺪﻳﺜﺎ ً ﺑﻌﻘﻮد ﻋﻤﻞ‪ ،‬ﻓﺎﻟﻮاﻓﺪ اﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻳﻌﺮف ﻣﻮﻃﻨﻪ وﻫﻮ ﻫﻨﺎ ﻓﻘﻂ ﻟﻠﻌﻤﻞ‪،‬‬ ‫وﻻ ﻳﻬﻤـﻪ »اﻟﱰﺣﻴﻞ«‪ ،‬ﺑﻞ ﻗـﺪ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﻫﻮ ﺑﺄن ﻳﻐﺎدر ﻧﻬﺎﺋﻴـﺎ ً إﱃ ﺑﻠﺪه‪ ،‬ﻋﻜﺲ‬ ‫اﻤﻮاﻟﻴﺪ اﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮن إﻻ ﺗﺮاب ﻫﺬا اﻟﻮﻃﻦ‪ ،‬وﻳﻔﻜﺮون ﰲ ﻣﺴـﺘﻘﺒﻠﻬﻢ ﻋﲆ‬ ‫ﻃﺮﻳﻘـﺔ اﻤﻮاﻃﻨﻦ ﻓﻔﻲ اﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﺴـﻌﻮدي ﻻ ﻳﻤﻜـﻦ اﻟﺘﻔﺮﻳﻖ ﺑﻦ اﻤﻮاﻃﻦ‬ ‫اﻟﺬي ﻳﺤﻤﻞ اﻟﻬﻮﻳﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ وﺑﻦ ﻣـﻦ ﻻ ﻳﺤﻤﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﻫﺆﻻء اﻤﻮاﻟﻴﺪ‪ ،‬ﻛﻮن‬ ‫اﻟﺼﻔﺔ واﻟﻠﻐﺔ واﻟﻌﺎدات واﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻴﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً«‪.‬‬

‫دراﺳﺔ ﻣﺴﺤﻴﺔ‬ ‫وﻃﺎﻟﺐ ﺑﻠﺤﺎج ﺑﺈﺟﺮاء دراﺳـﺔ‬ ‫ﻣﺴـﺤﻴﺔ وإﺣﺼﺎﺋﻴﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻟﺤﺎﻻت‬ ‫ﻓﺌﺎت ﻣﻮاﻟﻴﺪ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬ﻣﻊ ﴐورة‬ ‫اﻟﺮﻓﻊ ﺑﺘﻌﺪﻳﻞ ﻧﺼﻮص وﻣﻮاد ﻧﻈﺎم‬ ‫اﻟﺠﻨﺴـﻴﺔ واﻟﻌﻤـﻞ ﻋﲆ اﺳـﺘﺤﺪاث‬ ‫ﻧﻈـﺎم ﺗﺪرﻳﺠـﻲ ﻳﺮاﻋـﻲ أوﺿـﺎع‬ ‫ﻣﻮاﻟﻴﺪ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ وﻗﺪﻣـﺎء اﻤﻘﻴﻤﻦ‬ ‫ﺑﻤﻨﺤﻬﻢ ﺑﻄﺎﻗـﺔ ﺧﴬاء ﺗﺘﺤﻮل ﻣﻊ‬ ‫اﻟﺰﻣـﻦ واﻹﺟـﺮاءات ﻟﺘﺼـﻞ ﺑﻌﺪ إﱃ‬ ‫اﻟﺤﺼﻮل ﻋﲆ اﻟﺠﻨﺴﻴﺔ‪ .‬واﺳﺘﺤﺪاث‬ ‫ﻣـﻮاد ﰲ ﻧﻈـﺎم اﻟﻌﻤـﻞ واﻹﻗﺎﻣـﺔ‬ ‫ﺗﺮاﻋـﻲ أوﺿـﺎع وﻇـﺮوف ﻣﻮاﻟﻴـﺪ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ واﻟﻌﻤـﻞ ﻋـﲆ ﻣﻨﺤﻬـﻢ‬ ‫وﺿـﻊ إﻗﺎﻣﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻋـﻦ اﻟﻘﺎدﻣﻦ‬ ‫ﺑﺘﺄﺷﺮات اﻻﺳـﺘﻘﺪام وﻏﺮض اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫وﻣﻨﺤﻬـﻢ أوﻟﻮﻳـﺔ اﻟﺤﺼـﻮل ﻋـﲆ‬ ‫ﻓﺮص اﻟﻌﻤـﻞ‪.‬و وإﺣﻼﻟﻬﻢ ﺑﺪﻻ ً ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﻤﺎﻟـﺔ اﻟﻮاﻓﺪة‪ ،‬واﻟﺴـﻤﺎح ﻟﻸﻧﺪﻳﺔ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﺴـﺠﻴﻞ ﰲ ﻛﺸﻮﻓﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﻣﻦ ﻳﺜﺒﺖ وﻻدﺗﻪ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻟﻠﻤﺸﺎرﻛﺔ‬ ‫ﰲ اﻤﺴـﺎﺑﻘﺎت اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ واﻷﻧﺸـﻄﺔ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﻴـﺔ واﻟﻌﻠﻤﻴـﺔ واﻟﺪﻳﻨﻴـﺔ‬ ‫واﻟﺘﻄﻮﻋﻴﺔ ﻟﻼﺳـﺘﻔﺎدة ﻣﻦ ﻗﺪراﺗﻬﻢ‬ ‫وﻃﺎﻗﺎﺗﻬـﻢ ﰲ ﺟﻤﻴـﻊ اﻤﺠـﺎﻻت‬ ‫اﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﻧﻈﺎم اﻹﻗﺎﻣﺔ‬ ‫وأوﺿـﺢ اﻤﺤﺎﻣﻲ واﻤﺴﺘﺸـﺎر‬ ‫اﻟﻘﺎﻧﻮﻧـﻲ وﻣﻤﺜـﻞ ﻫﻴﺌـﺔ ﺣﻘـﻮق‬ ‫اﻹﻧﺴـﺎن ﺗﺮﻛﻲ اﻟﺮﺷﻴﺪ أﻧﻪ ﰲ ﻧﻈﺎم‬ ‫اﻤﻤﻠﻜـﺔ ﻻ ﺗﻤﻨﺢ اﻟﺠﻨﺴـﻴﺔ ﻟﻠﻤﻮﻟﻮد‬ ‫ﻋـﲆ أراﺿﻴﻬـﺎ ﺑﻤﺠـﺮد اﻟـﻮﻻدة ﺑﻞ‬ ‫ﻳﺨﻀـﻊ ﺟﻤﻴﻊ اﻤﻘﻴﻤـﻦ ﻋﲆ أرض‬ ‫اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻟﻨﻈـﺎم اﻹﻗﺎﻣـﺔ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﻣـﺪة ﺑﻘﺎﺋﻬﻢ‪ ،‬ﺳـﻮاء ﻛﺎﻧـﻮا ﻗﺎدﻣﻦ‬ ‫ﻟﻠﻌﻤﻞ وﻣﻜﺜﻮا ﻓﱰة ﻃﻮﻳﻠﺔ‪ ،‬أو ﻛﺎﻧﻮا‬ ‫ﻣﻮاﻟﻴﺪ ﻋﲆ أرض اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬وﻟﻜﻦ‬ ‫ﻫﻨـﺎك ﺑﻌـﺾ اﻟﺤـﺎﻻت اﺳـﺘﺜﻨﺎﻫﺎ‬ ‫اﻟﻨﻈـﺎم‪ ،‬ﻣﺜـﻞ‪ :‬ﻣـﻦ وﻟـﺪ ﻣـﻦ أم‬ ‫ﺳـﻌﻮدﻳﺔ وأب ﻣﺠﻬـﻮل اﻟﺠﻨﺴـﻴﺔ‪،‬‬ ‫أو ﻻﺟﻨﺴـﻴﺔ ﻟﻪ‪ ،‬ووﻟﺪ داﺧﻞ اﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ﻷﺑﻮﻳـﻦ ﻣﺠﻬﻮﻟـﻦ )ﻟﻘﻴـﻂ (‪ .‬وﻗﺎل‬ ‫اﻟﺮﺷﻴﺪ‪ :‬ﻣﻮاﻟﻴﺪ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ أو ﻣﻦ ﻟﻪ‬ ‫ﺳـﻨﻮات ﻃﻮال ﰲ اﻤﻤﻠﻜـﺔ ﻳﺘﻤﺘﻌﻮن‬ ‫ﺑﺤﻘﻮﻗﻬـﻢ اﻟﺘﻲ ﻛﻔﻠﻬـﺎ ﻟﻬﻢ اﻟﻨﻈﺎم‪،‬‬ ‫وﻟﻴﺲ ﻷﺣﺪ ﺣـﻖ ﻣﺼﺎدرة ﺣﻘﻮﻗﻬﻢ‬ ‫ﻣﻦ أﻣﻮال وﻧﺤﻮﻫﺎ إﻻ ﺑﺤﻜﻢ ﻗﻀﺎﺋﻲ‪،‬‬ ‫ﻓﻜﻞ ﻗﻀﻴﺔ ﺗﺨـﺮج ﻋﻦ اﻤﺄﻟﻮف ﻓﺈن‬ ‫اﻟﻘﻀـﺎء ﻫـﻮ اﻟﻔﻴﺼـﻞ‪ .‬وﺗﺘﺤﻤـﻞ‬ ‫اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻐﺮاﻣﺎت اﻤﺮورﻳﺔ وﻏﺮﻫﺎ ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺨﺎﻟﻔﺎت اﻟﺘﻲ وﻗﻌـﺖ ﻣﻦ اﻷﺟﻨﺒﻲ‬ ‫اﻤﺘﻮﰱ‪.‬‬ ‫وﻋـﻦ اﻷﺟﻨﺒﻲ ﻣﻦ أم ﺳـﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫ﻗـﺎل اﻟﺮﺷﻴﺪ‪» :‬ﻗﺮار وزﻳـﺮ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‬ ‫اﻷﻣـﺮ ﻣﺤﻤـﺪ ﺑـﻦ ﻧﺎﻳـﻒ ‪-‬ﺣﻔﻈﻪ‬ ‫اﻟﻠـﻪ‪ -‬ﺑﺈﻧﻔﺎذ ﻗﺮار ﻣﺠﻠـﺲ اﻟﻮزراء‪،‬‬ ‫وﺗﻀﻤـﻦ‪ :‬ﻣﻨـﺢ أوﻻد اﻤﻮاﻃﻨـﺔ‬ ‫اﻤﻘﻴﻤـﻦ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻛﻔﺎﻟـﺔ واﻟﺪﺗﻬﻢ‪.‬‬ ‫وﺣـﻖ ﻃﻠـﺐ اﺳـﺘﻘﺪاﻣﻬﻢ إذا ﻛﺎﻧﻮا‬ ‫ﺧـﺎرج اﻤﻤﻠﻜـﺔ ﻟﻺﻗﺎﻣـﺔ ﻣﻌﻬﺎ ﻋﲆ‬ ‫ﻛﻔﺎﻟﺘﻬـﺎ وﻟﻴـﺲ ﻋﻠﻴﻬـﻢ ﻣﻠﺤﻮﻇﺎت‬ ‫أﻣﻨﻴﺔ‪ ،‬وﺗﺘﺤﻤﻞ اﻟﺪوﻟﺔ رﺳـﻮم إﻗﺎﻣﺔ‬ ‫أوﻻدﻫﺎ‪ .‬واﻟﺴـﻤﺎح ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻟﺪى‬

‫ﻳﻮاﺟﻬﻮن »ﺷﺒﺢ« اﻟﺘﺮﺣﻴﻞ‪..‬‬ ‫وﻳﻄﺎﻟﺒﻮن ﺑـ »دراﺳﺔ‬ ‫َﻣﺴﺤﻴﺔ« ﻟﺤﺎﻻﺗﻬﻢ‬

‫‪opinion@alsharq.net.sa‬‬

‫اﻟﺴﻌﻴﺪي‪:‬‬ ‫ﻻﺑﺪ ﻣﻦ وﺿﻊ‬ ‫ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﻣﺪروﺳﺔ‬ ‫ﻻﺳﺘﺜﻨﺎءات ﻣﻦ‬ ‫ﻫﺬا اﻟﻘﺮار ﺗﺄﺧﺬ‬ ‫ﻣﺒﺪأ اﻟﺮﻓﻖ‬

‫اﻟﺸﻌﻼن‪ :‬ﻋﻮدﺗﻬﻢ إﻟﻰ ﻣﻮﻃﻨﻬﻢ‬ ‫اﺻﻠﻲ ﺳﻴﻨﻌﻜﺲ ﺳﻠﺒﴼ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﺳﺘﻘﺮارﻫﻢ اﻟﻨﻔﺴﻲ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬

‫اﻟﺮﺷﻴﺪ‪ :‬ﻣﻮاﻟﻴﺪ‬ ‫اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ﻳﺘﻤﺘﻌﻮن‬ ‫ﺑﺤﻘﻮﻗﻬﻢ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻛﻔﻠﻬﺎ اﻟﻨﻈﺎم ‪..‬‬ ‫وﻟﻴﺲ ﺣﺪ ﺣﻖ‬ ‫ﻣﺼﺎدرﺗﻬﺎ‬

‫د‪ .‬ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺴﻌﻴﺪي‬

‫د‪ .‬ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺸﻌﻼن‬ ‫اﻟﻐـﺮ ﰲ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨـﺎص دون ﻧﻘﻞ‬ ‫ﻛﻔﺎﻟﺘﻬﻢ‪ .‬وﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻬﻢ ﻛﺎﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ‬ ‫ﰲ »اﻟﺪراﺳـﺔ واﻟﻌﻼج«‪ ،‬واﺣﺘﺴﺎﺑﻬﻢ‬ ‫ﺿﻤـﻦ ﻧﺴـﺐ اﻟﺴـﻌﻮدة ﰲ اﻟﻘﻄﺎع‬ ‫اﻟﺨﺎص‪.‬‬ ‫إﻗﺎﻣﺔ داﺋﻤﺔ‬ ‫وﺑﺎﻟﻨﺴـﺒﺔ ﻟـ اﻟﺰوﺟﺔ اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ‬ ‫ﻟﺴـﻌﻮدي ﻣﻌﺎق أوﺿﺢ اﻟﺮﺷﻴﺪ أﻧﻪ‬ ‫ﺻﺪر ﻗـﺮار ﻣﺠﻠﺲ اﻟـﻮزراء اﻤﻮﻗﺮ‬ ‫رﻗـﻢ ‪ 39‬ﰲ ‪ 1421 /2 /19‬ﻫــ‬ ‫اﻟﻘـﺎﴈ ﺑﺄن ﺗﺘﺤﻤﻞ رﺳـﻮم اﻹﻗﺎﻣﺔ‬ ‫ورﺳـﻮم ﺗﺄﺷﺮة اﻟﺨـﺮوج واﻟﻌﻮدة‬ ‫ﻟﺰوﺟﺎت اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ اﻤﻌﺎﻗﻦ ﱠ‬ ‫‪.‬وﺑﻦ‬ ‫اﻟﺮﺷﻴـﺪ ﺑـﺄن اﻹﻗﺎﻣـﺔ اﻟﺪاﺋﻤﺔ ﺗﻤﻨﺢ‬ ‫ﻟﻠﻔﺌﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫»ﻃﺎﻟـﺐ اﻟﻌﻠﻢ‪ :‬ﺗﻤﻨـﺢ رﺧﺼﺔ‬ ‫اﻹﻗﺎﻣـﺔ اﻟﺪاﺋﻤـﺔ ﺑﻤﻮﺟـﺐ اﻟﻨﻈـﺎم‬ ‫ووﻓﻘـﺎ ً ﻹﺟﺮاءاﺗـﻪ ﻟﻄﻠﺒـﺔ اﻟﻌﻠﻢ ﻣﻦ‬ ‫اﻷﺟﺎﻧـﺐ ﻤـﺪة ﻻ ﺗﺰﻳـﺪ ﻋـﲆ ﻣـﺪة‬ ‫دراﺳـﺘﻬﻢ اﻤﻘﺮرة أو ﻋـﻦ ﻣﺪة أرﺑﻊ‬ ‫ﺳـﻨﻮات أﻳﻬﻤـﺎ أﻗـﻞ‪ .‬وﻟﻸﺟﺎﻧـﺐ‬ ‫اﻤﺘﻌﺎﻗﺪﻳـﻦ ﻣـﻊ اﻟﺪوﻟﺔ‪ :‬ﻛﻤـﺎ ﺗُﻤﻨﺢ‬ ‫رﺧﺼـﺔ اﻹﻗﺎﻣـﺔ اﻟﺪاﺋﻤـﺔ ﺑﻤﻮﺟـﺐ‬ ‫اﻟﻨﻈـﺎم ووﻓﻘﺎ ً ﻹﺟﺮاءاﺗـﻪ ﻟﻸﺟﺎﻧﺐ‪،‬‬ ‫وﻣـﻦ ﻳﻌﻮﻟﻮﻧﻬﻢ ﻣـﻦ اﻤﺘﻌﺎﻗﺪﻳﻦ ﻣﻊ‬ ‫اﻟـﻮزارات واﻤﺼﺎﻟـﺢ واﻤﺆﺳﺴـﺎت‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﻴـﺔ ﻤـﺪة ﻻ ﺗﺰﻳـﺪ ﻋـﲆ ﻣﺪة‬ ‫ﺻﻼﺣﻴـﺔ اﻟﻌﻘـﺪ أوﻋـﻦ ﻣـﺪة أرﺑﻊ‬ ‫ﺳﻨﻮات أﻳﻬﻤﺎ أﻗﻞ‪ ،‬وﻣﻦ أﻗﺎم ﺳﻨﻮات‬ ‫ﻃﻮﻳﻠﺔ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﺑﺪون اﻧﻘﻄﺎع ﻣﺪة‬ ‫ﻻ ﺗﻘـﻞ ﻋﻦ ﻋﴩﻳﻦ ﻋﺎﻣﺎ ً و اﻧﻘﻄﻌﺖ‬ ‫ﺻﻠﺘﻪ ﺑﻮﻃﻨﻪ وﻓﻘﺪ ﺟﻨﺴـﻴﺘﻪ ﻋﲆ أن‬ ‫ﻳﻜﻮن ﺣﺴـﻦ اﻟﺴـﺮة‪ ،‬وﻛﻞ أﺟﻨﺒﻲ‬ ‫ﻣﺴـﻠﻢ ذﻛﺮ ﻛﺎن أو أﻧﺜـﻰ ﻳﺜﺒﺖ أﻧﻪ‬ ‫أﻗـﺎم ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻗﺒﻞ ﺑﻠﻮﻏﻪ اﻟﺴـﺎﺑﻌﺔ‬ ‫ﻣـﻦ ﻋﻤﺮه إذا ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻪ أب أو أم أو‬ ‫ﻋﺎﺻﺐ أو ذو رﺣﻢ ﺑﺎﻟﻎ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻟﺠﻨﺴﻴﺔ‬ ‫وﻗـﺎل اﻟﺮﺷﻴـﺪ »اﻤﻄﺎﻟﺒـﺔ‬

‫‪13‬‬

‫ﺗﺮﻛﻲ اﻟﺮﺷﻴﺪ‬

‫اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ‪ :‬أﺑﻨﺎء اﻟﻮﻃﻦ ﺗﻀ ّﺮروا ﻣﻦ ﻓﻮﺿﻰ اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ‪..‬وﻳﺠﺐ ﺗﺼﺤﻴﺢ اﻟﻮﺿﻊ‬ ‫ﺑﺎﻟﺠﻨﺴـﻴﺔ ﻻﺑـﺪ أن ﺗﻜـﻮن ﺿﻤـﻦ‬ ‫اﻟـﴩوط اﻟﻨﻈﺎﻣﻴـﺔ ﻓﻤـﻦ ﻃﺎﺑﻘﻬـﺎ‬ ‫ﻳُﻤﻨـﺢ وﻣﻦ ﻟـ��� ﻳﻄﺎﺑﻘﻬﺎ ﻓـﻼ ﻳُﻨﻈﺮ‬ ‫ﻟﻄﻠﺒﻪ ﻣﻦ اﻷﺻـﻞ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ّ‬ ‫ﻓﺼﻠﻬﺎ ﻗﺮار‬ ‫وزﻳـﺮ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ رﻗﻢ ‪ /74‬ﺑﺘﺎرﻳﺦ ‪9‬‬ ‫‪1426 / 3 /‬ﻫـ اﻤﺎدة اﻟﺴـﺎﺑﻌﺔ‪ ،‬ﰲ‬ ‫ﺿﻮء ﻣﺎ ﻳﻘﺪﻣـﻪ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﻄﻠﺐ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻌﻠﻮﻣـﺎت ﻳﺘﻢ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﻃﻠﺒﻪ ﻣﻦ ﻟﺠﻨﺔ‬ ‫ﻣﻜﻮّﻧﺔ ﻣـﻦ إدارة اﻟﺘﺠﻨـﺲ ﰲ ﻓﺮع‬ ‫اﻷﺣـﻮال اﻤﺪﻧﻴﺔ ﰲ اﻤﻨﻄﻘـﺔ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ‬ ‫ﻟﺒﻌـﺾ اﻟﻌﻨﺎﴏ‪ ،‬وﻳﻠﺤـﻖ ﺑﻪ ﻗﺮار‬ ‫وزﻳﺮ اﻟﺪاﺧﻠﻴـﺔ رﻗﻢ ‪ /20‬و ﺑﺘﺎرﻳﺦ‬ ‫‪1433 /3 /26‬ﻫـ ﰲ ﺷﺄن اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ‬ ‫ﻣـﻊ اﻟﻮﺛﺎﺋـﻖ اﻟﺘـﻲ ﻳﻘﺪﻣﻬـﺎ ﻃﺎﻟﺐ‬ ‫اﻟﺘﺠﻨﺲ ﻋﻨﺪ ﻃﻠﺐ اﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺑﻨﺎ ًء ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺎ ﺗﻘﺘﻀﻴﻪ ﻣﺼﻠﺤﺔ اﻟﻌﻤﻞ‪.‬‬ ‫ﻓﻮﴇ اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻬﺘـﻪ ﻗـﺎل اﺳﺘﺸـﺎري‬ ‫وﺑﺮوﻓﻴﺴـﻮر اﻟﻄﺐ اﻟﻨﻔﴘ اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ« ﻻ ﺷﻚ أن اﻟﻨﻈﺮة‬ ‫اﻹﻧﺴـﺎﻧﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﰲ ﻫـﺬا اﻤﻮﺿﻮع‪.‬‬ ‫ﻟﻜﻦ اﻹﻧﺴـﺎﻧﻴﺔ ﻳﺠـﺐ أن ﻧﻨﻈﺮ ﺑﻬﺎ‬ ‫إﱃ أﺑﻨـﺎء اﻟﻮﻃـﻦ اﻟﺬﻳـﻦ ﺗـﴬروا‬

‫ﻣﻦ ﻓـﻮﴇ اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ‪ ،‬ﺳـﻮاء‬ ‫ﻣـﻦ وﻟﺪ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ أو ﻣـﻦ وﻓﺪ إﻟﻴﻬﺎ‬ ‫ﻛﺒﺮاً‪ ،‬ﻓﻼ أﻋﺘﻘﺪ أن ﻋﺎﻗﻼً أو ﻣﻨﺼﻔﺎ ً‬ ‫ﺳـﻴﻄﻠﺐ ﻣﺴـﺎواة ﺣﻘـﻮق اﻷﺟﻨﺒﻲ‬ ‫اﻟﺬي وﻟـﺪ ﰲ اﻤﻤﻠﻜـﺔ أو اﻟﺬي ﻋﺎش‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ ﺳـﻨﻦ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻊ اﺑـﻦ اﻟﻮﻃﻦ‬ ‫اﻟـﺬي ﻣـﺎت ﻫﺂﺑﺎؤ دﻓﺎﻋـﺎ ً و ﺗﻮﺣﻴﺪا ً‬ ‫ﻷرض ﻫﺬا اﻟﻮﻃﻦ‪.‬‬ ‫ﻫﺪف أﺳﻤﻰ‬ ‫وأﺿـﺎف اﻟﺴـﺒﻴﻌﻲ »ﻫـﺬه‬ ‫اﻟﺤﻤﻠـﺔ ﺟـﺎءت ﻟﺘﺼﺤﻴـﺢ أوﺿﺎع‬ ‫ﻏـﺮ ﻣﻨﻀﺒﻄـﺔ ﺣﺼﻠـﺖ ﻟﻈـﺮوف‬ ‫ﻣﻌﻴﻨﺔ‪ .‬ورﺑﻤﺎ ﻳﺘـﴬر اﻟﺒﻌﺾ ﻟﻜﻦ‬ ‫ﺗﺼﺤﻴﺢ اﻟﻮﺿﻊ اﻟﻌﺎم ﻫﻮ اﻷﻫﻢ وﻫﻮ‬ ‫اﻟﻬﺪف اﻷﺳـﻤﻰ اﻟﺬي إن ﺗﺤﻘﻖ ﻓﻼ‬ ‫ﺑﺄس ﺑﺒﻌﺾ اﻷﻟﻢ‪ .‬إن اﻟﺠﺴـﺪ ﻳﺘﺄﻟﻢ‬ ‫ﻟﻮﺧﺰ إﺑﺮة اﻤﻤﺮض وﻣﺒﻀﻊ اﻟﺠﺮاح‬ ‫ﰲ ﺟﺰء ﻣﻨﻪ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﺻﺤﺔ اﻟﺠﺴـﺪ ﻛﻠﻪ‬ ‫ﻫﻲ اﻷﻫﻢ‪ ،.‬وﻳﺠـﺐ أن ﻳﺘﻢ ﺗﺼﺤﻴﺢ‬ ‫اﻟﻮﺿـﻊ ﻟﻴﺼﺒـﺢ ﺗﻮزﻳـﻊ اﻤﺼﺎﻟـﺢ‬ ‫ﺑﺸـﻜﻞ ﻋـﺎدل‪ ،‬وﻣﻤـﺎ أﺣﺴـﻨﺖ ﻓﻴﻪ‬ ‫اﻟﺪوﻟﺔ ﻫﻮ أن أﻋﻄﺖ ﻣﻬﻠﺔ ﻟﺘﺼﺤﻴﺢ‬ ‫اﻷوﺿـﺎع‪ ،‬وأﻧﻬﺎ ﻣﻴـﺰت ﺑﻦ ﻣﻦ ﺟﺎء‬

‫واﺳﺘﻘﺮ وﻋﻤﻞ ﺑﺸـﻜﻞ ﻧﻈﺎﻣﻲ وﺑﻦ‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺎء ﻫﺎرﺑـﺎ ً أو ﻋﻤﻞ ﻣﺰاﺣﻤﺎ ً ﻻﺑﻦ‬ ‫اﻟﻮﻃـﻦ‪ ،‬ﻛﻤـﺎ أﻧﻬـﺎ ﻣﻴـﺰت ﺑﻦ ﻣﻦ‬ ‫و ّ‬ ‫ﻇـﻒ ﻣﻘﻴﻤـﺎ ً ﺑﺸـﻜﻞ ﻧﻈﺎﻣﻲ وﻣﻦ‬ ‫ﻋﻤﻞ ﻋﻨﺪ ﻣﻘﻴﻢ وﺗﺴﱰ ﻋﻠﻴﻪ«‪.‬‬ ‫أﺛﺮ ﻧﻔﴘ‬ ‫وﻗـﺎل اﻟﺴـﺒﻴﻌﻲ ﻻ ﺷـﻚ أن‬ ‫ﺗﺮﺣﻴﻠﻬـﻢ وﺑﻌﺪﻫـﻢ ﻋـﻦ اﻷرض‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﻋﺎﺷـﻮا ﻓﻴﻬﺎ ﺳـﻨﻦ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻟﻪ‬ ‫أﺛـﺮ ﻧﻔـﴘ ﺳـﻠﺒﻲ‪ ،‬ﻓﻬـﻢ ﻳﺮﺣﻠﻮن‬ ‫ﻟﻴﱰﻛـﻮا وراءﻫـﻢ ذﻛﺮﻳـﺎت وأﺣﺒﺎﺑﺎ ً‬ ‫وﻣﺼﺎﻟﺢ‪ ،‬وﻗﺪ ﻳﻌﻨـﻲ ذﻟﻚ ﻛﺜﺮا ً ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻌﺎﻧﺎة اﻟﻔﺮاق واﻟﺤﺮﻣﺎن واﻟﺘﺸـﺘﺖ‪،‬‬ ‫واﻟﺘﻜﻴـﻒ ﰲ اﻤﻮﻃـﻦ اﻟﺠﺪﻳـﺪ اﻟﺬي‬ ‫ﻳﺤﻤﻠﻮن ﺟﻨﺴﻴﺘﻪ وﺟﻮازه‪ ،‬ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻟﻢ‬ ‫ﻳﺄﻟﻔﻮه‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻫﺬه ُﺳـﻨﺔ اﻟﺤﻴﺎة وﻫﺬه‬ ‫أﻧﻈﻤـﺔ وﻗﻮاﻧﻦ اﻟﻌـﴫ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﰲ‬ ‫ﻛﻞ اﻟﻌﺎﻟﻢ وﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎ ﻓﺤﺴﺐ‪.‬‬ ‫ﻋﻼﻗﺎت اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫وأوﺿﺢ أﺳـﺘﺎذ ﻋﻠـﻢ اﻻﺟﺘﻤﺎع‬ ‫واﻟﺠﺮﻳﻤـﺔ اﻤﺴـﺎﻋﺪ اﻟﺪﻛﺘﻮرﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‬ ‫اﻟﺸﻌﻼن أن اﻹﻧﺴﺎن ﻳﻨﺘﻘﻞ ﻣﻦ ﻣﻜﺎن‬ ‫إﱃ آﺧـﺮ ﻃﻠﺒـﺎ ً ﻟﻠـﺮزق أو ﻟﺘﺤﺴـﻦ‬

‫وﺿﻌـﻪ اﻻﻗﺘﺼـﺎدي واﻻﺟﺘﻤﺎﻋـﻲ‪.‬‬ ‫وﻋﻨـﺪ اﻻﻧﺘﻘـﺎل ﻳﺒﺪأ اﻟﻔـﺮد ﺑﺘﻜﻮﻳﻦ‬ ‫ﻋﻼﻗﺎت اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑـﺪءا ً ﺑﺒﻴﺌﺔ اﻟﺤﻲ‬ ‫اﻟـﺬي ﻳﺴـﻜﻨﻪ وﺑﺒﻴﺌـﺔ اﻟﻌﻤـﻞ وﰲ‬ ‫ﻏﺮﻫﺎ ﻣـﻦ اﻟﺒﻴﺌـﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﺴـﺎﻋﺪه‬ ‫ﻋﲆ اﻻﺳـﺘﻘﺮار اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ واﻟﻨﻔﴘ‪.‬‬ ‫ﻓﺘﺘﻜﻮن ﻟﺪﻳﻪ ﻋﻼﻗﺎت ﺟﺮة وﻋﻼﻗﺎت‬ ‫ﺻﺪاﻗـﺔ وﻋﻼﻗـﺎت زﻣﺎﻟـﺔ‪ .‬وﻳﺒـﺪأ‬ ‫ﺑﺘـﴩب ﺛﻘﺎﻓﺔ اﻤﺠﺘﻤـﻊ اﻟﺬي اﻧﺘﻘﻞ‬ ‫إﻟﻴـﻪ‪ .‬ﻓﻴﻨﺘﻘـﻲ ﻣﻨﻬـﺎ ﻣـﺎ ﻳﺘﻨﺎﺳـﺐ‬ ‫وﻟﻜﻦ ﺗﺒﻘﻰ ﺛﻘﺎﻓﺘﻪ اﻹﺻﻠﻴﺔ ﺣﺎﴐة‬ ‫)اﻟﺠﻴـﻞ اﻷول(‪.‬وﻗـﺎل« إن أﺑﻨﺎء ﻫﺬا‬ ‫اﻹﻧﺴﺎن )اﻟﺠﻴﻞ اﻟﺜﺎﻧﻲ( اﻟﺬﻳﻦ وﻟﺪوا‬ ‫ﰲ ﻫـﺬا اﻤﺠﺘﻤـﻊ اﻟﺠﺪﻳـﺪ ﻳﻨﺸـﺄون‬ ‫ﻋـﲆ ﺛﻘﺎﻓـﺔ ﻫـﺬا اﻤﺠﺘﻤـﻊ‪ ،‬وﻳﻌﻮن‬ ‫ﺛﻘﺎﻓـﺔ ﻣﺠﺘﻤﻌﻬـﻢ اﻷﺻﲇ ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫واﻟﺪﻳﻬﻢ‪ ،‬وﻟﻜﻦ دون ﻣﻤﺎرﺳـﺔ‪ .‬أﻣﺎ‬ ‫أﺑﻨﺎء اﻷﺑﻨﺎء )اﻟﺠﻴـﻞ اﻟﺜﺎﻟﺚ( ﻓﻬﻢ ﻻ‬ ‫ﻳﻌﺮﻓﻮن ﺷﻴﺌﺎ ً ﻋـﻦ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﻣﺠﺘﻤﻌﻬﻢ‬ ‫اﻷﺻﲇ ﺑـﻞ ﻫﻢ أﺑﻨـﺎء ﻫـﺬا اﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫اﻟﺠﺪﻳـﺪ اﻟـﺬي اﻧﺘﻘـﻞ إﻟﻴـﻪ ﺟﺪﻫﻢ‬ ‫)اﻟﺠﻴﻞ اﻷول(«‪.‬‬

‫د‪ .‬ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ‬

‫ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﺘﻜﻴﻒ‬ ‫ّ‬ ‫وﺑـﻦ اﻟﺸـﻌﻼن أن ﻋﻨـﺪ ﻋﻮدة‬ ‫ﻫـﺆﻻء إﱃ ﻣﻮﻃﻨﻬﻢ اﻷﺻـﲇ )اﻟﺠﻴﻞ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ أو اﻟﺜﺎﻟﺚ( ﺳﻴﺼﺒﺤﻮن ﻏﺮﺑﺎء‪،‬‬ ‫ﻛﻤـﺎ ﻛﺎن ﺟﻴﻠﻬﻢ اﻷول ﻋﻨﺪﻣﺎ أﺗﻮا إﱃ‬ ‫اﻤﺠﺘﻤـﻊ اﻟﺠﺪﻳﺪ‪ .‬وﺳـﻴﺤﺘﺎﺟﻮن إﱃ‬ ‫وﻗﺖ ﻃﻮﻳﻞ ﻣﺜﻞ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي ﻗﻀﻮه‬ ‫ﰲ اﻤﺠﺘﻤـﻊ اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﻜﻲ ﻳﻨﺪﻣﺠﻮا ﰲ‬ ‫ﻣﺠﺘﻤﻌﻬﻢ اﻷﺻﲇ‪ .‬وﻗﺪ ﺗﻔﺸﻞ ﻋﻤﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻜﻴـﻒ ﻫـﺬه ﺧﺎﺻـﺔ اذا ﺗﻔﺎوﺗﺖ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت اﻤﻌﻴﺸـﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﺮ ﺑﻦ‬ ‫اﻤﺠﺘﻤـﻊ اﻟﺠﺪﻳـﺪ واﻤﺠﺘﻤﻊ اﻷﺻﲇ‪،‬‬ ‫واﺧﺘﻠﻔـﺖ اﻟﻠﻐﺔ اﻟﺘـﻲ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮن ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻣﻤﺎ ﻳﻨﻌﻜﺲ ﺳـﻠﺒﺎ ً ﻋﲆ اﺳـﺘﻘﺮارﻫﻢ‬ ‫اﻟﻨﻔـﴘ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋـﻲ‪ .‬ﻓﻴﺼﺒﺤـﻮن‬ ‫ﻣﺸـﺘﺘﻦ ﺑـﻦ ﻣﺠﺘﻤـﻊ ﻧﺸـﺄوا ﻓﻴﻪ‬ ‫وﺗﴩﺑـﻮا ﺛﻘﺎﻓﺘﻪ ﻟﻜﻨﻬـﻢ ﻻ ﻳﻨﺘﻤﻮن‬ ‫إﻟﻴﻪ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺎً‪ ،‬وﺑﻦ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻟﻢ ﻳﻨﺸﺄوا‬ ‫ﻓﻴﻪ وﻟﻢ ﻳﻜﺘﺴﺒﻮا ﺛﻘﺎﻓﺘﻪ وﻫﻢ ﻏﺮﺑﺎء‬ ‫ﻋﻨﻪ وﻟﻜﻨﻬﻢ ﻳﻨﺘﻤﻮن إﻟﻴﻪ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺎً‪.‬‬ ‫ﺟﺎﺋﺰ ﴍﻋﺎ ً‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﺎﻧـﺐ آﺧـﺮ ﻗﺎل أﺳـﺘﺎذ‬ ‫اﻟﴩﻳﻌﺔ ﰲ ﺟﺎﻣﻌﺔ أم اﻟﻘﺮى اﻟﺒﺎﺣﺚ‬

‫اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺴـﻌﻴﺪي إن اﻟﴩع‬ ‫ﻳﺄﻣﺮ ﺑﺎﻟﻌـﺪل واﻟﻘﺴـﻂ وﻳﻨﻬﻰ ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻈﻠـﻢ واﻟﺠـﻮر وﺗﺮﺣﻴـﻞ اﻷﺟﺎﻧﺐ‬ ‫أﻣـﺮ ﰲ أﺻﻠﻪ ﺟﺎﺋﺰ‪ ،‬ﻟﻜـﻦ ﻳﺠﺐ أن‬ ‫ﻳﺮاﻋﻰ ﻓﻴـﻪ ﻣﻴﺰان اﻟﻌﺪل واﻟﻘﺴـﻂ‬ ‫واﻟﺒﻌﺪ ﻋﻦ اﻟﻈﻠﻢ واﻟﺠﻮر‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﺠﺐ‬ ‫أن ﻳﺼﺎﺣﺐ ﻋﻤﻠﻴـﺔ اﻟﱰﺣﻴﻞ اﻋﺘﺒﺎر‬ ‫ﻷﺻﻞ اﻟﺮﺣﻤﺔ واﻟﺸـﻔﻘﺔ واﻹﺣﺴـﺎن‬ ‫وﺗﻘﺪﻳﺮ ﻛـﻞ ﺣﺎﻟﺔ ﺑﻘﺪرﻫـﺎ ‪ ،‬ﻓﻬﻨﺎك‬ ‫ﻛﺜﺮ ﻣـﻦ ﺣﺎﻻت ﻣﻦ ﺗﻘـﴤ ﺣﺮﻓﻴﺔ‬ ‫اﻟﻨﻈﺎم ﺑﱰﺣﻴﻠﻬﻢ ﻟﻮ ﺗﻢ اﻟﻨﻈﺮ إﻟﻴﻬﻢ‬ ‫وﻓﻖ ﻫـﺬه اﻤﻌﺎﻳﺮ اﻹﻧﺴـﺎﻧﻴﺔ واﻟﺘﻲ‬ ‫ﺟـﺎء اﻟﴩع ﺑﱰﺳـﻴﺨﻬﺎ وﻫـﻲ ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻗﺪﻣـﺖ اﻟﺮﺣﻤـﺔ واﻟﺸـﻔﻘﺔ واﻟﻌﺪل‬ ‫واﻟﻘﺴـﻂ واﻹﺣﺴﺎن ﻟﺘﻢ اﺳﺘﺜﻨﺎؤﻫﻢ‬ ‫ﻣﻦ ﻗﺮار اﻟﱰﺣﻴﻞ‪.‬‬ ‫اﺳﺘﻔﺎدة إﻳﺠﺎﺑﻴﺔ‬ ‫وأﺑـﺎن اﻟﺴـﻌﻴﺪي أن اﻟﺪوﻟـﺔ‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﺜـﺔ ﺗﻌﺘﻤـﺪ ﻧﻈـﺎم اﻟﺠﻨﺴـﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﻗﺪ أﺻﺒـﺢ ذﻟﻚ ﻋﺮﻓﺎ ً دوﻟﻴـﺎ ً ﻣﻘﺮرا ً‬ ‫ﻻ ﺗﺴـﺘﺜﻨﻰ ﻣﻨـﻪ دوﻟـﺔ واﺣـﺪة ﻣﻦ‬ ‫دول اﻟﻌﺎﻟـﻢ‪ ،‬واﻟﻌﻤـﻞ ﺑﻤﻮﺟﺒـﻪ‬ ‫ﻳﺤـﺪد ﻣﺴـﺆوﻟﻴﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣـﺎت ﻋﻦ‬ ‫ﻣﻮاﻃﻨﻴﻬـﺎ‪ ،‬ﻛﻤـﺎ ﻳﺤـﺪد واﺟﺒـﺎت‬ ‫اﻤﻮاﻃﻨـﻦ ﺗﺠـﺎه أوﻃﺎﻧﻬـﻢ‪ ،‬وﻗﺮار‬ ‫اﻟﱰﺣﻴـﻞ ﻳﺄﺗـﻲ ﻣـﻦ ﻫـﺬا اﻟﺠﺎﻧﺐ‪،‬‬ ‫وإﻳﺠﺎﺑﻴﺎﺗـﻪ ﺗﻜﻤـﻦ ﰲ ﺗﻨﻈﻴﻤـﻪ‬ ‫ﻟﻠﻮاﻓﺪﻳـﻦ إﱃ اﻤﻤﻠﻜـﺔ ﻟﺘﺘﻤﻜﻦ اﻟﺒﻼد‬ ‫ﻣﻦ اﻻﺳﺘﻔﺎدة اﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﻮاﻓﺪﻳﻦ‬ ‫إﻟﻴﻬﺎ ﺑﻌﻜﺲ ﻓﺘﺢ اﻟﺒﺎب ﻣﴩﻋﺎ ً أﻣﺎم‬ ‫اﻤﺨﺎﻟﻔـﻦ‪ ،‬ﻓﺈﻧـﻪ ﺣﺘﻤﺎ ً ﺳـﻴﺆدي إﱃ‬ ‫ﻓـﻮﴇ ﰲ ﺗﺮﺗﻴـﺐ اﻻﺳـﺘﻔﺎدة ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫وﻫﺬه اﻟﻔﻮﴇ ﻻ ﺗﻨﺤﴫ ﺳـﻠﺒﻴﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺪوﻟﺔ أو اﻤﻮاﻃﻨﻦ ﺑﻞ ﺳـﺘﺼﻞ‬ ‫أﴐارﻫﺎ إﱃ اﻟﻮاﻓﺪﻳﻦ أﻧﻔﺴﻬﻢ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫إن اﻟﺒﻄﺎﻟـﺔ ﺳـﺘﻤﺘﺪ إﻟﻴﻬـﻢ ﻟﺘﺘﻜﻮن‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﰲ اﻟﺒﻼد‪.‬‬ ‫ﻣﻌﺎﻳﺮ ﻣﺪروﺳﺔ‬ ‫وأﺿﺎف اﻟﺴـﻌﻴﺪي »ﻻ ﺷﻚ أن‬ ‫ﺗﻬـﺎون اﻟﺠﻬـﺎت اﻤﻌﻨﻴـﺔ ﰲ ﻋﻤﻠﻴﺔ‬ ‫ﻣﺮاﻗﺒﺔ اﻟﻌﻤﺎﻟـﺔ اﻟﻮاﻓﺪة واﻟﺘﺪﻗﻴﻖ ﰲ‬ ‫ﻧﻈﺎﻣﻴﺔ وﺟﻮدﻫﻢ ﺳﻨﻮات ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺟﺪا ً‬ ‫أﻧﺘﺞ ﻧﻤـﻮا ً أُﴎﻳﺎ ً ﻟﻬﻢ‪ ،‬ﺑـﻞ وارﺗﺒﺎط‬ ‫ﻛﺜـﺮ ﻣﻨﻬـﻢ ﺑﻬـﺬه اﻟﺒـﻼد وأﻫﻠﻬﺎ‪،‬‬ ‫اﻷﻣﺮ اﻟﺬي ﻳﺤﺘﻢ ﻋﺪم ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫اﻟﻮاﻓﺪﻳﻦ ﺑﻘﺮار واﺣﺪ ووﺿﻊ ﻣﻌﺎﻳﺮ‬ ‫ﻣﺪروﺳﺔ ﻻﺳﺘﺜﻨﺎءات ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻘﺮار‬ ‫ﺗﺄﺧـﺬ ﰲ اﻋﺘﺒﺎرﻫـﺎ ﻣﺒـﺎدئ اﻟﻌـﺪل‬ ‫واﻹﺣﺴﺎن واﻟﺮﺣﻤﺔ واﻟﺮﻓﻖ«‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫رأي‬

‫ﺷﺮﻛﺎء ﻓﻲ اﻟﻤﺆاﻣﺮة!‬ ‫ﺣﻤﺰة اﻟﻤﺰﻳﻨﻲ‬ ‫‪hamza@alsharq.net.sa‬‬

‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪27‬رﺟﺐ ‪1434‬ﻫـ ‪6‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (550‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻳﺘﺎﺑﻊ ﺟﻮن ﺑﺮ‪:‬‬ ‫»اﻤﺠﺮم رﻗﻢ ‪ :3‬إدارات ﺗﻄﺒﻴﻖ اﻟﻘﺎﻧﻮن‪:‬‬ ‫اﻗﺘﺤﻤﺖ ﻣﺘﺠﺮا ً‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫واﺣﺘﺠﺰت اﻟﻌﺎﻣﻠﻦ ﻓﻴﻪ رﻫﺎﺋﻦ ﻣﻘﺎﺑﻞ‬ ‫ﻟﻮ‬ ‫ﻓﺪﻳﺔ ‪ 50‬دوﻻرا ً ﻓﺮﺑﻤﺎ ﺳﻴﻘﺒﺾ ﻋﲇ ﱠ ﻗﺒﻞ أن ﻳﺬوب اﻟﻌﺼﺮ اﻤﺜﻠﺞ‬ ‫ُ‬ ‫اﻓﺘﺘﺤﺖ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻣﺰﻳﻔﺔ ﺗﺒﻴﻊ ﺷﻬﺎدات‬ ‫اﻟﺬي ﻧﻬﺒﺘُﻪ ﻣﻨﻪ‪ .‬أﻣﺎ ﻟﻮ‬ ‫ﺑﺎﻟﱪﻳﺪ ﻣﻘﺎﺑﻞ ‪ 3000‬دوﻻر‪ ،‬ﺛﻢ ﺣﺎوﻟﺖ اﻟﺘﺨﻔﻲ ﺑﺘﻐﻴﺮ اﺳﻤﻲ‪،‬‬ ‫واﺳﺘﺨﺪا ِم ﺧﺪﻣﺎت ﺗﻮﺻﻴﻞ اﻟﱪﻳﺪ‪ ،‬ﻓﺄﻛﺜﺮ اﻻﺣﺘﻤﺎل أﻧﻲ ﻟﻦ‬ ‫أﺗﻌﺮض ﻟﻌﻘﺎب أﺑﺪا‪ .‬وﺳﻴﻜﻮن ﻋﻘﺎﺑﻲ ﱠ‬ ‫ﻣﺨﻔﻔﺎ ﻟﻮ ُﻗﺒﺾ ﻋﲇﱠ‪.‬‬ ‫ﻣﻈﺎﻫﺮ اﻟﺘﺰوﻳﺮ ﺑﻦ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ واﻟﺪول‬ ‫وﻳﺆدي ﺗﺪاﺧ ُﻞ‬ ‫ِ‬ ‫اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﻏﺎﻟﺒﺎ ً إﱃ ﻏﻤﻮض ﻣﻦ ﺗﻜﻮن ﻟﻪ اﻟﻮﻻﻳﺔ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻋﲆ‬ ‫اﻤﺰوﱢرﻳﻦ‪ .‬ﻓﺤﻦ ﻳﺴﺘﺄﺟﺮ رﺟﻞ ﻣﻦ ﻛﺎﻟﻴﻔﻮرﻧﻴﺎ »ﺣﺮﻣﺎ ﺟﺎﻣﻌﻴﺎ«‬ ‫ﻳﺘﻜﻮن ﻣﻦ ﻏﺮﻓﺔ واﺣﺪة ﰲ وﻻﻳﺔ ﻳﻮﺗﺎه وﻳﺮﺳﻞ اﻟﺸﻬﺎدات اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﺼﺪرﻫﺎ ﺑﺎﻟﱪﻳﺪ ﻣﻦ ﻫﺎواي‪ ،‬ﻓﻤَ ﻦ ﺳﻴﻜﻮن ﺻﺎﺣﺐ اﻟﻮﻻﻳﺔ‬ ‫اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻋﻠﻴﻪ؟ وﻛﺎن اﻤﺪﻋﻲ اﻟﻌﺎم ﰲ ﻟﻮﻳﺰﻳﺎﻧﺎ ﻳﺮدﱢد ﻟﺴﻨﻮات‬ ‫ﻃﻮﻳﻠﺔ‪ ،‬ﰲ ﺣﺎﻟﺔ »ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻴﺎ« اﻟﺼﺎﺧﺒﺔ‪» :‬رﺑﻤﺎ اﺳﺘَﺨﺪم‬ ‫ً‬ ‫ﻣﺤﻄﺔ اﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﱪﻳﺪ ﻫﻨﺎ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻪ ﻳﺪﻳﺮ‬ ‫ﺻﺎﺣﺐُ ﺗﻠﻚ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‬ ‫ُ‬ ‫ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻪ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﺎﻟﻴﻔﻮرﻧﻴﺎ‪ .‬إﻧﻬﺎ ﻣﺸﻜﻠﺘﻬﻢ«‪ .‬أﻣﺎ اﻤﺪﻋﻲ اﻟﻌﺎم‬ ‫ﻟﻜﺎﻟﻴﻔﻮرﻧﻴﺎ ﻓﻜﺎن ﻳﻘﻮل‪» :‬إﻧﻪ اﺳﺘﺨﺪم ﻋﻨﻮاﻧﺎ ورﻗﻢ ﻫﺎﺗﻒ ﰲ‬ ‫ﻟﻮﻳﺰﻳﺎﻧﺎ ﰲ إﻋﻼﻧﺎﺗﻪ وأدﻟﺘﻪ اﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﻛﻠﻬﺎ‪ .‬إﻧﻬﺎ ﻣﺸﻜﻠﺘﻬﻢ«‪.‬‬ ‫وﻟﻜﻞ وﻻﻳﺔ ﰲ أﻣﺮﻳﻜﺎ ﻗﻮاﻧﻴﻨُﻬﺎ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﻟﻠﱰﺧﻴﺺ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺎت‪،‬‬ ‫وﺗﺨﺘﻠﻒ ﻫﺬه اﻟﻘﻮاﻧﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ اﺧﺘﻼﻓﺎ ﻛﺒﺮا‪ ،‬وﺗﺘﻐﺮ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮار‪.‬‬ ‫ٌ‬ ‫ﺟﺎﻣﻌﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﰲ ﻫﺎواي أﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ‬ ‫ﻓﻘﺪ اﻓﺘُﺘﺤﺖ ﰲ اﻟﺘﺴﻌﻴﻨﻴﺎت‬ ‫اﻓﺘﺘﺢ ﰲ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﻷﺧﺮى ﻛﻠﻬﺎ ﻣﺠﺘﻤﻌﺔ‪ :‬إذ اﻓﺘُﺘﺢ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺎﺋﺔ‬ ‫ﺟﺎﻣﻌﺔ‪ ،‬وﺗﻘﻊ ﻛﻠﻬﺎ إﻻ اﺛﻨﺘﻦ ﻣﻨﻬﺎ ﰲ ﻋﻨﺎوﻳﻦ ﺑﺮﻳﺪﻳﺔ‪ .‬وﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﻟﻮﻳﺰﻳﺎﻧﺎ ﰲ اﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﻴﺎت ﻻ ﺗﻬﺘﻢ ﺑﺎﻟﱰﺧﻴﺺ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻌﻄﻲ درﺟﺎت ﻋﻠﻤﻴﺔ‪.‬‬ ‫أﻣﺎ اﻟﻮﻻﻳﺔ اﻤﺨﺘﺎرة ﻟﻬﺬا اﻟﻨﻮع ﻣﻦ اﻟﻐﺶ ﰲ اﻟﺴﻨﻮات اﻷﺧﺮة‬

‫ﻓﻬﻲ داﻛﻮﺗﺎ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻟﻴﺴﺖ اﻟﺤﺎل ﻫﻜﺬا داﺋﻤﺎ‪ .‬ﻓﻘﺪ اﻫﺘﻢ ﻣﻜﺘﺐ اﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎت‬ ‫اﻟﻔﻴﺪراﱄ ﺑﻤﻄﺎردة ﻃﻮاﺣﻦ اﻟﺸﻬﺎدات وأﻧﺸﺄ إدارة أَﻣْ ﻨﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﺳﻢ »ﻏﺶ اﻟﺸﻬﺎدات«‪ ،‬ﻣﺮﻛﺰﻫﺎ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺷﺎرﻟﻮت‪ ،‬ﰲ ﻛﺎروﻟﻴﻨﺎ‬ ‫اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ‪ .‬وﻣﻊ ﻓﺸﻞ اﻟﻮﻻﻳﺎت ﺑﺼﻮرة ﻋﺎﻣﺔ ﰲ ﻣﻄﺎردة ﻫﺬه‬ ‫ﱡ‬ ‫ﺑﺘﻌﻘﺒﻬﺎ‪ ،‬واﺳﺘﺼﺪار أذوﻧﺎت‬ ‫اﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﺘﺰوﻳﺮﻳﺔ ﻧﻬﺾ اﻤﻜﺘﺐ‬ ‫ﻗﻀﺎﺋﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﻔﺘﻴﺶ‪ ،‬واﻻﻗﺘﺤﺎم‪ ،‬وﺟﻤﻊ اﻷدﻟﺔ‪ ،‬وإداﻧﺔ اﻤﺨﺎﻟﻔﻦ‪،‬‬ ‫واﻧﺘﻬﻰ ذﻟﻚ ﺑﺈﻏﻼق أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 50‬وﻛﺮا ﻟﻠﻐﺶ‪ ،‬وﻣﻨﻬﺎ ﺟﺎﻣﻌﺘﺎن‬ ‫وﻫﻤﻴﺘﺎن ﻟﻠﻄﺐ‪.‬‬ ‫ﻟﻜﻦ »أﻟﻦ إﻳﺰﻳﻞ«‪ ،‬اﻟﺴﻮ َ‬ ‫ط اﻤﺼﻠﺖ ﻋﲆ ﻃﻮاﺣﻦ اﻟﺸﻬﺎدات‬ ‫ﻧﺤﻰ اﻤﻜﺘﺐُ‬ ‫ﰲ اﻤﻜﺘﺐ‪ ،‬ﺗﻘﺎﻋﺪ ﻣﺒﻜﺮا ﰲ أواﺋﻞ اﻟﺘﺴﻌﻴﻨﻴﺎت‪ ،‬ﺛﻢ‬ ‫ﱠ‬ ‫ﻣﻄﺎرد َة ﻃﻮاﺣﻦ اﻟﺸﻬﺎدات ﻣﻦ أوﻟﻮﻟﻴﺎﺗﻪ‪ .‬واﻤﺤﺰن أن ﻋﺪد‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت اﻟﻮﻫﻤﻴﺔ وأﺷﺒﺎه اﻟﻮﻫﻤﻴﺔ اﻟﺘﻲ أ ُ ﱢﺳﺴﺖ ﰲ اﻟﻌﴩ‬ ‫ﺳﻨﻮات اﻤﺎﺿﻴﺔ ﻓﺎق ﻣﺎ أﺳﺲ ﻣﻨﻬﺎ ﰲ اﻟﺨﻤﺴﻦ ﺳﻨﺔ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫واﻟﺴﻬﻮﻟﺔ اﻷﻛﱪ ﻹﻧﺸﺎء ﻣﻮاﻗﻊ إﻧﱰﻧﺖ‬ ‫ﺳﻬﻮﻟﺔ اﻹﻋﻼن‬ ‫وﺷﺠﻌﺘْﻬﺎ‬ ‫ْ‬ ‫اﺳﺘﺨﺪﻣﺖ إﺣﺪاﻫﺎ رﻣﺰ ‪ edu‬اﻟﻔﺎرغ اﻟﺬي‬ ‫ﺗﺨﻄﻒ اﻷﻧﻈﺎر‪ ،‬ﺑﻞ‬ ‫ﻳﺤﱰ ُﻣﻪ أﻛﺜﺮ اﻟﻨﺎس‪ ،‬وأﺳﺎءت إﻟﻴﻪ ﺟﺎﻣﻌﺎت ﻣﺸﻜﻮك ﻓﻴﻬﺎ ﻛﺜﺮة‬ ‫ﺟﺪا‪.‬‬ ‫وﻛﺎن ﻳﻮﺟﺪ ﻋﺪ ٌد ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ اﻤﺴﺆوﻟﻦ اﻤﺨﻠﺼﻦ ﰲ اﻟﺴﻨﻮات‬ ‫اﻟﻘﻠﻴﻠﺔ اﻤﺎﺿﻴﺔ‪ .‬وﻛﺎن أﺣﺪﻫﻢ اﻤﺪﻋﻲ اﻟﻌﺎم ﰲ إﻟﻴﻨﻮي اﻟﺬي‬ ‫ﻳﺤﺮس وﻻﻳﺘﻪ ﺑﴬاوة‪ .‬ﻓﺤﻦ اﻓﺘُﺘﺤﺖ ﺟﺎﻣﻌﺔ وﻫﻤﻴﺔ ﺑﺎﺳﻢ‬ ‫»ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻟﻮﻳﻮﻻ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ« ﻗﺮﻳﺒﺎ ً ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻟﻮﻳﻮﻻ اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ‬ ‫ﰲ ﺷﻴﻜﺎﻏﻮ اﺳﺘَﺼﺪر ﻧﺎﺋﺐُ اﻤﺪﻋﻲ اﻟﻌﺎم أﻣﺮا ً ﻗﻀﺎﺋﻴﺎ ً ﺑﺈﻏﻼﻗﻬﺎ‬ ‫ﴎﻳﻌﺎً‪.‬‬ ‫أﻣﺎ اﻤﺪﻋﻲ اﻟﻌﺎم ﰲ ﻟﻮﻳﺰﻳﺎﻧﺎ ﻓﺘﺠﺎﻫﻞ اﻷﻣﺮ ﻟﺴﻨﻦ ﺣﺘﻰ‬ ‫دﻓﻌﺘْﻪ اﻤﻌﺮﻛﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ إﱃ اﻟﻌﻤﻞ وﺣﺮص أن ﻳُﺼﻮﱠر وﻫﻮ ﻳُﻐﻠﻖ‬ ‫ﻋﺪدا ً ﻗﻠﻴﻼً ﻣﻦ ﺻﻨﺎدﻳﻖ اﻟﱪﻳﺪ اﻟﺘﺰوﻳﺮﻳﺔ‪ .‬وﻟﻢ ﻳُﻈﻬﺮ اﻤﺴﺆول‬

‫رﺳﺎﺋﻞ‬ ‫ﻗﺪ ﺗﺼﻞ!‬ ‫ﻓﻬﻴﺪ اﻟﻌﺪﻳﻢ‬ ‫‪aladeem@alsharq.net.sa‬‬

‫اﻷول ﻋﻦ ﺗﻄﺒﻴﻖ اﻟﻘﺎﻧﻮن ﰲ ﻛﺎﻟﻴﻔﻮرﻧﻴﺎ أيﱠ اﻫﺘﻤﺎم ﺣﻦ ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫أﻛﱪ ﻣﺆﺳﺴﺎت اﻟﺘﺰوﻳﺮ ﺗﻤﺪ أﻟﺴﻨﺘﻬﺎ اﺳﺘﻬﺰاء ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺎت ﰲ‬ ‫ﻋﺎﺻﻤﺔ اﻟﻮﻻﻳﺔ‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ﺑﻌﺾ اﻹﺟﺮاءات ﻓﻬﻲ ﻻ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﺑﺪﻗﺔ‬ ‫وﺣﺘﻰ ﺣﻦ ﺗُﺘﺨﺬ‬ ‫ُ‬ ‫ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﻔﻴﺪراﻟﻴﺔ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﺴﻠﻄﺔٍ ﻻﻓﺘﺔ‬ ‫ﻏﺎﻟﺒﺎ‪ .‬ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﻣﻨﺬ ‪1998‬م ﻟﺘﻘﻨﻦ اﺳﺘﺨﺪام ﻣﺼﻄﻠﺢ »اﻻﻋﱰاف اﻷﻛﺎدﻳﻤﻲ«‪،‬‬ ‫ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺪﱠع ﻋﲆ أﺣﺪ‪ ،‬ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ اﺳﺘﺨﺪاﻣﻪ اﻟﺨﺎﻃﺊ اﻟﻮاﺳﻊ‪.‬‬ ‫ﻓﻘﺪ أَﻣﺮت وﻻﻳﺔ ﻛﺎﻟﻴﻔﻮرﻧﻴﺎ »ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻤﺤﻴﻂ اﻟﻬﺎدي« ﺑﺈﻏﻼق‬ ‫أﺑﻮاﺑﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺛﻼث ﺳﻨﻮات‪ ،‬ﻟﻜﻦ »اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ« اﺳﺘﺄﻧﻔﺖ اﻷﻣﺮ‪ ،‬وﻇﻠﺖ‬ ‫ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ‪ ،‬ﻣﻮاﺻﻠﺔ إﻋﻼﻧﺎﺗﻬﺎ ﰲ ﻃﻮل اﻟﺒﻼد وﻋﺮﺿﻬﺎ‪.‬‬ ‫اﻤﺠﺮم رﻗﻢ ‪ :4‬ﻣﺸﱰو اﻟﺪرﺟﺎت اﻤﺰورة وﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻫﺎ‪.‬‬ ‫واﻟﺴﺆال اﻟﺬي ﻳﺜﺎر داﺋﻤﺎ ﻫﻮ‪ :‬ﻫﻞ ﻳﻌﺮف زﺑﺎﺋﻦ ﻫﺬه‬ ‫»اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت« ﻣﺎ ﻳﻔﻌﻠﻮﻧﻪ؟ وﻫﻞ ﻳﺤﻮزون ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻓﻮن ﺗﻤﺎﻣﺎ أﻧﻪ‬ ‫ﺷﻬﺎدات ﻣﺸﻜﻮك ﻓﻴﻬﺎ ﻟﺨﺪاع اﻵﺧﺮﻳﻦ؟ أم أﻧﻬﻢ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﻟﺨﺪﻋﺔ‬ ‫اﻷوراق اﻟﺼﻘﻴﻠﺔ؟‬ ‫واﻤﺆﻛﺪ أن ﻫﻨﺎك ﺑﻌﻀﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻧﻮع‪ .‬واﻤﺆﻛﺪ ﻛﺬﻟﻚ أن أي‬ ‫إﻧﺴﺎن ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻨﺴﺒﺔ ذﻛﺎء ﺑﺴﻴﻄﺔ ﺛﻢ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﲆ »دﻛﺘﻮراة ﰲ ‪27‬‬ ‫ﻳﻮﻣﺎ« ﻻﺑﺪ أﻧﻪ ﻳﻌﺮف ﻣﺎ ﻳَﻔﻌﻠﻪ‪ .‬وﻣﻊ ذﻟﻚ ﻓﺎﺳﺘﻤﺮار اﻹﻋﻼﻧﺎت ﻋﻦ‬ ‫»ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻴﺎ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ« وﺑﻴﻌﻬﺎ ﺷﻬﺎداﺗﻬﺎ اﻟﻮﻫﻤﻴﺔ ﺣﻘﻴﻘﺔ‪.‬‬ ‫ودﻟﻴﻠﻬﺎ أﻛﺜﺮ ﺟﺎذﺑﻴﺔ ﻣﻦ أدﻟﺔ ﺑﻌﺾ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ‪ ،‬وﻳﻤﺘﻠﺊ‬ ‫ﺑﺎﻟﺼﻮر اﻟﺰاﻫﻴﺔ ﻤﻨﺎﻇﺮ اﻟﺤﺮم اﻟﺠﺎﻣﻌﻲ‪ ،‬واﻟﺨﺮﻳﺠﻦ اﻟﺴﻌﺪاء‪.‬‬ ‫وﺗﺘﺒﺎﻫﻰ ﺑﺤﺼﻮل اﺛﻨﻦ ﻣﻦ اﻟﻔﺎﺋﺰﻳﻦ ﺑﺠﺎﺋﺰة ﻧﻮﺑﻞ ﻋﲆ‬ ‫ﺷﻬﺎدﺗﻲ دﻛﺘﻮراة ﻓﺨﺮﻳﺘﻦ ﻣﻨﻬﺎ‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ﻧﴩت ﻣﻘﺎﱄ ﻋﻦ »ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻴﺎ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ« ﻋﲆ‬ ‫وﻤﺎ‬ ‫ﱠ‬ ‫اﻤﺨﺼﺺ ﻟﻠﺸﻬﺎدات ﺗﻠﻘﻴﺖ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 500‬إﺟﺎﺑﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻮﻗﻌﻲ‬ ‫ﺧﺮﻳﺠﻴﻬﺎ‪ .‬وﻓﻴﻤﺎ ﻛﺎن أﻛﺜﺮﻫﻢ ﻳﴫح ﺑﻐﺒﺎﺋﻪ اﻟﺬي ﻗﺎده ﻟﻬﺬا ﻓﺈن‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ﻓﻌﻠﺖ ذﻟﻚ‪ .‬إﻧﻲ‬ ‫ﻛﺘﺒﺖ‪» :‬ﻻ أﺻﺪق أﻧﻲ‬ ‫ﻋﺪدا ﻣﻨﻬﻢ ﻳﺸﺒﻪ اﻤﺮأة اﻟﺘﻲ‬

‫• رﻏﻢ أﻧﻨﺎ اﻷﻋﲆ ﰲ ﻗﻴﻤﺔ )ﻣﻨﺎﻗﺼﺎت( اﻷﺟﻬﺰة ﻋﺎﻤﻴﺎً‪،‬‬ ‫وﻧﺴـﺘﻮرد ﻣﻦ ﴍﻛﺎت ﻣﻌﺮوﻓﺔ وﻧﻬﺘﻢ ﺑﺎﻟﺼﻴﺎﻧﺔ‪ ،‬رﻏﻢ ﻛﻞ‬ ‫ذﻟﻚ ﻧﺠﺪ ﺑﻦ ﻛﻞ ﻓﱰة وأُﺧﺮى أن »اﻟﺴﺴـﺘﻢ ﻋﻄﻼن«‪ ،‬ﻧﻌﻢ‬ ‫ﻗﺪ »ﻳﺘﻌﻄﻞ اﻟﺴﺴـﺘﻢ« ﰲ أي دوﻟﺔ أُﺧﺮى‪ ،‬اﻟﻔﺮق أﻧﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫ﻳﺘﻌﻄﻞ )ﻋﻨﺪﻫﻢ( ﻳﺘﺤﻮل اﻟﻌﻄﻞ إﱃ ﻗﻀﻴﺔ ﻗﻮﻣﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻨﻌﺮف‪،‬‬ ‫وﻧﺤﻦ )ﻻ ﻧﺎﻗﺔ ﻟﻨﺎ ﺳﺴـﺘﻢ( ﺑﺴـﺒﺐ اﻟﻌﻄﻞ وﻣﻦ اﻤﺘﺴـﺒﺐ‬ ‫وﻛﻴﻒ ﺗـﻢ إﺻﻼﺣﻪ وﻛﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻜﻠﻔﺘﻪ‪ ،‬أﻣـﺎ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻓﻴﺘﻌﻄﻞ‬ ‫وﻧﺘﻌﻄﻞ ﺛﻢ ﻧﺠﺪه )ﺗﺼ ّﻠﺢ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﻮ(!‬ ‫ُ‬ ‫• ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻌﻦ ﻣﺴﺆول ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺸﻜﺮ »اﻟﺜﻘﺔ« اﻟﺘﻲ أوﻟﻴﺖ‬ ‫ﻟـﻪ‪ ،‬وﻳَﻌ ُﺪ ﺑﺄﻧﻪ ﺳـﻴﺒﺬل أﻗـﴡ ﺟﻬﺪه ﻟﺨﺪﻣـﺔ اﻤﻮاﻃﻨﻦ‪..‬‬ ‫إﱃ آﺧـﺮ ذﻟﻚ ﻣـﻦ ﺑﻘﺎﻳـﺎ ﻟﻐـﺔ »ﻣـﺰارق اﻟﻄﻴﺐ«‪..‬ﺻﺪﻗﻨﻲ‬ ‫ﺳـﻨﺤﱰﻣﻚ أﻛﺜﺮ وﻧﺜﻖ ﺑﻚ ﻟﻮ ﻗﻠﺖ ﺳـﺄﺑﺬل ﻗﺼﺎرى ﺟﻬﺪي‬ ‫ﻷﻧﻨـﻲ أﻋﻠﻢ أن ﻫﻨﺎك ﻣﻦ ﺳﻴﺤﺎﺳـﺒﻨﻲ وأﻧﻨﻲ ﺳـﺄﺣﺎول أن‬

‫ﻣﺮاﻛﺰ ادﻣﻐﺔ‬ ‫وﻣﺼﺎﻧﻊ اﻓﻜﺎر‬

‫ّ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻔﻀﻞ!‬ ‫أﻧﺠﺢ ﺑﺪﻻ ً ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺔ )ﺧﺪﻣﺘﻜﻢ( اﻟﺘﻲ ﺗﻮﺣﻲ‬ ‫• ﻋﺰﻳﺰي »اﻟﱪﻳﺪ اﻟﺴـﻌﻮدي« ﻻ ﺗﻘـﺲ اﻟﻨﺠﺎح ﺑﻜﺜﺮة‬ ‫اﻤﺸـﱰﻛﻦ‪ ،‬ﻓﺎﻻﺷـﱰاك ﻳﺮﻏﻤﻨـﺎ ﻋﻠﻴـﻪ ﻛﺜﺮ ﻣـﻦ اﻟﻬﻴﺌﺎت‬ ‫واﻟـﴩﻛﺎت ﻓـﻼ ﻳﺘـﻢ إﻧﺠـﺎز ﻣﻌﺎﻣﻼﺗﻨـﺎ إﻻ ﺑﻜﺘﺎﺑـﺔ رﻗـﻢ‬ ‫اﻟﺼﻨﺪوق اﻟﱪﻳﺪي‪ ،‬وإن اﺳـﺘﻌﻄﻔﺘﻬﻢ ﺳﻴﻘﻮﻟﻮن ﻟﻚ اﻛﺘﺐ‬ ‫أي رﻗـﻢ‪ ،‬اﻤﻬـﻢ أن ﺗﻜﺘﺐ رﻗـﻢ ﺻﻨﺪوق ﺑﺮﻳـﺪي!‪ ،‬وﺿﻌﺘﻢ‬ ‫)ﺻﻨﺎدﻳـﻖ( وأُﺗﻠﻔﺖ وﻣﻊ ﻫﺬا ﻟﻢ ﺗﺼﻠﻜﻢ اﻟﺮﺳـﺎﻟﺔ!‪ ،‬ﻧﺼﻒ‬ ‫اﻟﻌﺐء ا ُﻤﻠﻘﻰ ﻋﻠﻴﻜـﻢ ﻗﺎم ﻓﻴﻪ )اﻹﻧﱰﻧﺖ( واﻟﻨﺼﻒ اﻤﺘﺒﻘﻲ‬ ‫أﺧﺬﺗﻪ اﻟﴩﻛﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺑﻨﻔﺲ ﻣﻬﻤﺘﻜﻢ‪ ،‬ﻓﻴﺎ ﻟﻴﺖ‬ ‫ﺗﺴﺄﻟﻮﻧﻬﺎ ﻛﻴﻒ أﺧﺬت اﻟﺜﻘﺔ ﻣﻨﻜﻢ!‬ ‫• »ﻻ ﺗﺴﻜﺖ ﻟﻪ«!‬ ‫ﻫـﺬه اﻟﺠﻤﻠﺔ ﻛﺎﻧـﺖ ﺗﱰدد ﺑﻴﻨﻨﺎ وﻧﺤـﻦ أﻃﻔﺎل‪ ،‬ﻳﺤﻔﺰّ‬ ‫ﺑﻌﻀﻨﺎ اﻟﺒﻌﺾ ﻋﲆ ﻋﺪم اﻟﺼﻤﺖ ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺸﺘﻤﻚ‬

‫ﺣﺎﺻﻠﺔ ﻋﲆ ﻣﺎﺟﺴﺘﺮ ﻣﻦ ﻛﻠﻴﺔ ﻣﺤﱰﻣﺔ‪ .‬ﻟﻘﺪ اﻛﺘﺸﻔﺖ اﻵن ﻣﻌﻨﻰ‬ ‫ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑـ»اﻟﺨﱪة اﻟﺤﻴﺎﺗﻴﺔ«‪ .‬ﻛﻢ ﻛﺎن أوﻟﺌﻚ اﻟﻨﻔﺮ ﻣﻘﻨِﻌﻦ«!‬ ‫وﻣﻦ اﻤﺤﺰن أن ﻳﻘﻮل ﺻﻨﻒ آﺧﺮ‪» :‬إذا ﻛﺎﻧﻮا ﺑﺎﻟﺴﻮء اﻟﺬي‬ ‫َ‬ ‫ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﲆ‬ ‫ﺗﻘﻮل ﻓﻜﻴﻒ ﺗﺪﻓﻊ اﻟﴩﻛﺔ اﻟﺘﻲ ﻧﻌﻤﻞ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﺛﻼث درﺟﺎت أﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﺜﻼﺛﺔ ﻣﻨﺎ؟«!‬ ‫وأﻇﻦ أن ﻧﺼﻒ »اﻟﻀﺤﺎﻳﺎ«‪ ،‬ﰲ اﻷﻗﻞ‪ ،‬ﴍﻛﺎء ﰲ اﻤﺆاﻣﺮة‪.‬‬ ‫ﻓﻬﻢ ﻳﻌﺮﻓﻮن أﻧﻬﻢ ﻳﻌﻴﺸﻮن ﰲ ﻋﺎ َﻟﻢ ﻳَﻌﻠﻤﻮن ﻓﻴﻪ أن أﺻﺤﺎب‬ ‫اﻷﻋﻤﺎل ﻳﺪﻓﻌﻮن رواﺗﺐ أﻋﲆ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻧﻔﺴﻪ إذا ﻛﺎن اﻤﻮﻇﻒ ﻳﺤﻤﻞ‬ ‫ﺷﻬﺎدة أﻋﲆ؛ وﻳﻌﻠﻤﻮن أن اﻷﻃﺒﺎء اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻀﻌﻮن ﻟﻘﺐ »دﻛﺘﻮر«‬ ‫أﻣﺎم أﺳﻤﺎﺋﻬﻢ ﻳﺘﻠﻘﻮن ﺛﻼﺛﺔ أﺿﻌﺎف اﻻﺳﺘﺸﺎرات اﻟﺘﻲ ﻳﺘﻠﻘﺎﻫﺎ‬ ‫ٌ‬ ‫ْ‬ ‫ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻛﱪى‬ ‫أﺑﻠﻐﺖ ﻓﻴﻪ‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻀﻌﻮن ﻟﻘﺐ ﻣﺎﺟﺴﺘﺮ؛ وﻫﻮ ﻋﺎ َﻟﻢ‬ ‫ﰲ أوﻫﺎﻳﻮ رﺟﻼ ﻳﻌﻤﻞ ﰲ ﺗﻘﻠﻴﻢ اﻷﺷﺠﺎر ﻟﻌﴩﻳﻦ ﺳﻨﺔ أن اﻟﻘﺎﻧﻮن‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻳﻮﺟﺐ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﲆ ﺷﻬﺎدة ﺧﻼل ﺳﻨﺘﻦ وإﻻ‬ ‫ﺳﻴﻄﺮد ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻪ‪ .‬وﻫﺬا ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻠﻬﻢ ﻳﻐﺎﻣﺮون‪.‬‬ ‫وﺳﻴﻜﻮن أﻣﺮا ً ﺟﻴﺪا ً رؤﻳﺔ أﺑﺤﺎث ﻟﻬﺎ ﻣﻌﻨﻰ ﻋﻦ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ‪ .‬وأﻋﺘﻘﺪ أﻧﻲ ﻣُﺤِ ﻖ ﺣﻦ أﻗﻮل ﻟﻠﻨﺎس إن اﺳﺘﺨﺪاﻣﻬﻢ‬ ‫ﻟﻬﺬه اﻟﺸﻬﺎدات ﻳﺸﺒﻪ وﺿﻊ ﻗﻨﺒﻠﺔ ﻣﻮﻗﻮﺗﺔ ﰲ ِﺳ َﺮﻫﻢ اﻟﺬاﺗﻴﺔ‪ .‬إذ‬ ‫ﻻ ﻳﻌﺮف أﺣﺪ ﻣﺘﻰ ﺳﺘﻨﻔﺠﺮ ﻣﺨ ﱢﻠﻔﺔ آﺛﺎرﻫﺎ اﻟﺨﻄﺮة‪ .‬وﻫﺬا ﻣﺎ‬ ‫رأﻳﺘﻪ ﻳﺤﺪث داﺋﻤﺎ‪ .‬ﻓﻘﺪ أدﻟﻴﺖ ﺑﺸﻬﺎدﺗﻲ ﻣﺜﻼ‪ ،‬ﻗﺒﻞ ﺳﻨﻮات ﻗﻠﻴﻠﺔ‪،‬‬ ‫ﻧﻔﺴﺎﻧﻲ ِ‬ ‫ﻋﻤﻞ ﰲ أﺣﺪ اﻟﺴﺠﻮن‬ ‫ﻟﺼﺎﻟﺢ وﻻﻳﺔ ﻓﻠﻮرﻳﺪا ﺿﺪ ﻃﺒﻴﺐ‬ ‫ّ‬ ‫ﺑﺸﻬﺎدﺗﻪ اﻤﺰﻳﻔﺔ ﻟﻠﺪﻛﺘﻮراة ﻟﺜﻤﺎﻧﻲ ﺳﻨﻮات‪ .‬وﻛﺎن ﻳُﴫ ﻋﲆ أﻧﻪ‬ ‫ﻛﺎن ﻳﻌﺘﻘﺪ أن »ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ« ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻊ أن ﻋﻨﻮاﻧﻬﺎ ﻛﺎن‬ ‫ﺻﻨﺪوق ﺑﺮﻳﺪ‪ ،‬وﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ رﻗﻢ ﻫﺎﺗﻒ‪ ،‬وﻛﺎﻧﺖ ﺗﺆرخ اﻟﺸﻬﺎدات‬ ‫ﺑﺄي ﺗﺎرﻳﺦ رﺟﻌﻲ ﻳﺮﻳﺪه‪ .‬وﻛﻤﺎ ﻗﺎل ﻣﺤﺎﻣﻲ اﻻدﻋﺎء ﰲ ﺗﻠﻚ‬ ‫اﻟﺪﻋﻮى‪» :‬رﺑﻤﺎ ﻛﺎن اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي ﻗﻀﺎه ﻫﺬا ﻟﻴﻘﺮر ﴍاء ﺣﻠﻮى‬ ‫أﻃﻮل ﻣﻦ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي ﻗﻀﺎه ﰲ اﺧﺘﻴﺎر اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﺘﻲ ﺣﺼﻞ ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﻋﲆ ﺷﻬﺎدﺗﻪ ﻟﻠﺪﻛﺘﻮراة««!‬

‫أﺣﺪ‪ ،‬ﺑﻞ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻗﺎل ﻋﻨﻚ »ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ« ﺻﺤﻴﺤﺔ ﻟﻜﻨﻚ ﻻ ﺗُﺮﻳﺪ‬ ‫أن ﻳﻌﻠـﻢ ﺑﻬﺎ اﻵﺧﺮون‪ ،‬ﻓﻼ ﺑﺪ أن ﺗـﺮد ﻛﻲ ﻻ ﺗﻈﻬﺮ ﺑﻤﻈﻬﺮ‬ ‫اﻟﻌﺎﺟﺰ ‪..‬أﺗﺬﻛﺮ ﻫﺬه اﻟﺠﻤﻠﺔ وأﻧﺎ أﻗﺮأ ردود إدارات اﻟﻌﻼﻗﺎت‬ ‫اﻟﻌﺎﻣـﺔ ﻋﲆ ﻣـﺎ ﻳُﻜﺘـﺐ ﺑﺎﻟﺼﺤـﻒ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﺗﻠـﻚ اﻹﻳﻘﻮﻧﺔ‬ ‫اﻟﺒﺎﺋﺴـﺔ »وﻧﺪﻋﻮ اﻟﻜﺎﺗﺐ اﻟﻜﺮﻳﻢ ﻟﻠﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻌﻨﺎ ﻛﻲ ﺗﺘﻀﺢ‬ ‫ﻟﻪ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ«!‬ ‫*«ﻣﺤﺎرﺑـﺔ » اﻟﻔﺴـﺎد!‪..‬وﻗﻴﻞ »ﻣﻜﺎﻓﺤـﺔ«‪ ،‬اﻤﻬـﻢ أن‬ ‫اﻟﺤﺪﻳـﺚ ﻋﻨـﻪ أﺻﺒﺢ ﻳُﺸـﺒﻪ اﻟﺤﺪﻳـﺚ ﻋﻦ »اﻟﻄﻘـﺲ« أو‬ ‫ﻋـﻦ »اﻟﺨﻴـﻞ« اﻟﻔﺎﺋﺮ ﺑﺎﻟﺸـﻮط اﻟﺜﺎﻟﺚ ﰲ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ »ﺳـﺒﺎق‬ ‫اﻟﻔﺮوﺳـﻴﺔ« وﻫﻞ اﻟﺮﻫﺎن ﻣﺎزال ﻋﲆ ﻓـﻮز اﻤﻬﺮ »ﻣﺎﺟﻼن«‬ ‫اﻟﺬي ﻟﻦ ﻳُﺸﺎرك!‬ ‫ّ‬ ‫أو ﻛﺄﻧـﻪ أﺻﺒـﺢ ﻛﺤﻜـﻢ اﻟﺘﻜﻔﺮ‪..‬ﺗﻜﻔـﺮ اﻟﻔﻌـﻞ ﻻ‬ ‫اﻟﺸﺨﺺ!‬

‫ﻣﻄﺎراﺗﻨﺎ وﺧﺪﻣﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﺑﻴﻦ ﻫﻴﺌﺘﻬﺎ وﺧﻄﻮﻃﻬﺎ‪..‬؟‬

‫ﺧﺎﻟﺺ ﺟﻠﺒﻲ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﻤﺮ‬ ‫‪kjalabi@alsharq.net.sa‬‬

‫ﰲ أﻣﺮﻳـﻜﺎ ﻣﻌﺎﻫـﺪ ﺧﺎﺻﺔ ﻤﺎ ﻳﻌـﺮف »ﻣﻌﺎﻣـﻞ اﻟﺘﻔﻜـﺮ ‪«THINK - TANKS‬‬ ‫ﻣﻬﻤﺘﻬﺎ اﻟﺘﻔﻜﺮ ﰲ اﻤﺴـﺘﻘﺒﻞ واﺣﺘﻤﺎﻻﺗﻪ‪ ،‬واﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﺗﺠﺎﻫﻪ‪ ،‬ﻋﲆ ﺧﻼف ﻣﺸﻜﻼت‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﺜ���ﻟﺚ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﺒﻪ ﻟﻠﻤﺸﻜﻼت أﺛﻨﺎء اﻻﺻﻄﺪام ﺑﻬﺎ‪ ،‬ﰲ ﺷﻬﺎدة واﺿﺤﺔ ﻟﻠﻔﺮق‬ ‫ﺑـﻦ اﻷﻋﻤـﻰ واﻟﺒﺼﺮ‪ ،‬ﻓﺎﻟﺒﺼـﺮ ﻳﺮى اﻟﺠﺪار ﻓـﻼ ﻳﺼﺪﻣﻪ‪ ،‬واﻷﻋﻤﻰ ﻻ ﻳﺮى ﺷـﻴﺌﺎ ً‬ ‫ﻓﻴﻨﻄﺢ اﻟﺠﺪار!‬ ‫ﺑﻌﺾ ﻣﺸﺎرﻳﻊ اﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻳﺘﺼﻮرﻫﺎ اﻟﺒﻌﺾ أﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﴎد أﻓﻼم اﻟﺨﻴﺎل اﻟﻌﻠﻤﻲ‪،‬‬ ‫وﻟﻜـﻦ ﺟـﻮن ﻓﺮﻧـﻲ اﻟﻔﺮﻧﴘ‪ ،‬وﻟﻴﻮﻧـﺎردو داﻓﻨـﴚ اﻹﻳﻄﺎﱄ‪ ،‬وﻋﺒﺎس ﺑـﻦ ﻓﺮﻧﺎس‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‪ ،‬ﺗﺨﻴﻠﻮا اﻟﻐﻮاﺻـﺔ واﻟﺪﺑﺎﺑﺔ واﻟﻄﻴﺎرة وﺿﺤﻚ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﻌﺎﴏوﻫﻢ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻞ‬ ‫ﻛﺜﺮ ﻣﻊ اﻤﺼﻠﺤﻦ أو اﻷﻧﺒﻴﺎء ﻣﻤﻦ رأوا اﻤﺴﺘﻘﺒﻞ‪.‬‬ ‫اﻟـﺬي ﺛﺒﺖ أن اﻟﻮاﻗﻊ ﻛﺎن أﻛـﱪ ﻣﻦ اﻟﺨﻴﺎل‪ ،‬وأن ﻣﺎ ﺗﺤﻘﻖ ﻓﺎق أﺑﻌﺪ اﻟﺘﺼﻮرات‪:‬‬ ‫ﻣﺪن ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺗﺤﺖ اﻷرض‪ ،‬وأﺧﺮى ﻋﺎﺋﻤﺔ ﻓﻮق اﻤﺤﻴﻂ‪ ،‬وﻧﺎﻃﺤﺎت ﻣﺎ ﻓﻮق اﻟﺴﺤﺎب‬ ‫ﺗﺼﻞ إﱃ ارﺗﻔﺎع اﻟﻜﻴﻠﻮﻣﱰات ﺗﻀﻢ ﺑﻴﻮﺗﺎ ً ﺗَ َﺴـﻊ ﻣﺌﺎت اﻵﻻف ﻣﻦ اﻟﺒﴩ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺸـﺒﻪ‬ ‫اﻤﺪن اﻟﺠﺪﻳـﺪة‪ ،‬وﻋﻤﻠﻴﺎت ﺟﺮاﺣﻴﺔ ﻛﻮﻧﻴﺔ ﻟﱰﻗﻴﻊ ﺛﻘﺐ اﻷوزون‪ ،‬ﺑﺮﻗﻊ وﺧﻴﻄﺎن ﻣﻦ‬ ‫ﺣﻘﻮل ﻛﻬﺮﻃﻴﺴﻴﺔ‪ ،‬وﺟﺒﺎل ﺷﺎﻫﻘﺔ ﻣﻦ اﻟﺠﻠﻴﺪ ﺗﺴﺎق ﻣﻦ اﻟﻘﻄﺐ اﻤﺘﺠﻤﺪ اﻟﺠﻨﻮﺑﻲ‬ ‫إﱃ ﻣﻤﺎﻟﻚ ﺻﺤﺮاوﻳﺔ ﻋﻄﴙ ﺗﻨﻘﻞ ﺑﺤﺮات ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻣﺎ ًء ﺳـﺎﺋﻐﺎ ً ﻟﻠﺸـﺎرﺑﻦ‪ ،‬وﺗﺴـﻘﻲ‬ ‫ﺟﻨﺎت ﻋﲆ ﻣﺪ اﻟﺒﴫ ﺗﻨﺒﺖ ﻓﺎﻛﻬﺔ ﻃﻠﻌﻬﺎ ﻫﻀﻴﻢ‪.‬‬ ‫وﺷـﻔﻂ ﻋﻨـﺎﴏ ﻣﻬﻤﺔ ﰲ اﻟﻄﺎﻗﺔ ﻣﻦ ﺳـﻄﺢ اﻟﻘﻤﺮ ﻣﻦ ﻧـﻮع اﻟﻬﻠﻴﻮم اﻟﺜﻼﺛﻲ‬ ‫ﺑﺮوﺑﻮﺗﺎت ذﻛﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻓﺮش ﺳـﻄﻮح ﺗﻨﻘﻞ اﻟﻄﺎﻗﺔ ﻋﱪ ﻋـﴩات اﻵﻻف ﻣﻦ اﻟﻜﻴﻠﻮﻣﱰات ﻣﻦ اﻟﻐﻼف‬ ‫اﻟﺠـﻮي اﻤﺤﻴـﻂ ﺑﺎﻟﻜﺮة اﻷرﺿﻴﺔ‪ ،‬ﻻﺳـﺘﻘﻄﺎب اﻟﻄﺎﻗـﺔ وﺑﺜﻬﺎ ﻋﲆ ﺷـﻜﻞ ﻣﻮﺟﺎت‬ ‫ﻗﺼﺮة إﱃ اﻷرض‪ ،‬وإرﺳﺎل ﻣﺮﻛﺒﺎت ﻓﻀﺎﺋﻴﺔ إﱃ ﺳﻄﺢ اﻤﺮﻳﺦ‪ ،‬ﺗﺤﻤﻞ ﻃﺎﻗﻤﺎ ً ﺑﴩﻳﺎ ً‬ ‫وروﺑﻮﺗﺎت ﺗﺒﻨﻲ ﻣﻔﺎﻋﻼت ﻧﻮوﻳﺔ ﺗﺒﺚ ﻃﺎﻗﺔ ﻛﻬﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻮى ‪ 4500‬ﻣﻴﺠﺎوات‪،‬‬ ‫وﻣﺼﺎﻧﻊ ﻛﻴﻤﺎوﻳﺔ ﻋﻤﻼﻗﺔ‪ ،‬ﺗﻨﻔﺚ ﰲ ﺟﻮ اﻤﺮﻳﺦ ﻏﺎزات ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ ﻋﲆ ﻣﺪار اﻟﺴـﺎﻋﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﺎ ﻳﻌﺎدل ‪ 40‬ﺿﻌﻒ ﺗﻠﻮﻳﺚ ﻣﻨﺎخ اﻟﻜﺮة اﻷرﺿﻴﺔ اﻟﺴـﻨﻮي‪ ،‬ﰲ ﻣﺤﺎوﻟﺔ إﻋﺎدة اﻟﺪفء‬ ‫إﱃ ﻛﻮﻛﺐ اﻤﺮﻳﺦ اﻤﺘﺠﻤﺪ ﻣﻦ ﺻﻘﻴﻊ ﻣﺮﻳﻊ‪ ،‬وإﺣﺪاث ﻏﻼف ﺣﺎﻣﻲ ﻟﺠَ ﻮه‪ ،‬واﺳﺘﻨﺒﺎت‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة ﻋﲆ ﻇﻬﺮه‪ ،‬ﰲ أﺿﺨﻢ ﺟﺮاﺣﺔ ﻛﻮﻧﻴﺔ ﻳﻘﻔﺰ إﻟﻴﻬﺎ اﻟﺨﻴﺎل اﻟﺒﴩي‪.‬‬

‫‪alomar.mas@alsharq.net.sa‬‬

‫ﺗﻌﺘـﱪ اﻤﻄـﺎرات اﻟﻮاﺟﻬـﺔ اﻷوﱃ اﻤﻌﱪة ﻋﻦ‬ ‫اﻤﺪﻳﻨـﺔ واﻟﺪوﻟﺔ أﻣﺎم اﻟﻘـﺎدم إﻟﻴﻬـﺎ ﺑﺈﻳﺠﺎﺑﻴﺎﺗﻬﺎ‬ ‫وﺳـﻠﺒﻴﺎﺗﻬﺎ‪ .‬ﻳﺘـﻢ اﻟﺘﻘﻴﻴـﻢ وأﺧﺬ اﻻﻧﻄﺒـﺎع ﻋﻨﻬﺎ‪.‬‬ ‫واﻟﺤﻜـﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ .‬ﻣﻦ ﺧﻼل ﻣﺎ ﻳﻮاﺟﻬﻪ )اﻤﺴـﺎﻓﺮ(‬ ‫ﻣﻦ اﺳـﺘﻘﺒﺎل ﺑـﴩي وﻣﺎ ﻳﻠﻘﺎه ﻣـﻦ ﺗﺠﻬﻴﺰ ﻓﻨﻲ‬ ‫وﺧﺪﻣﺎت ﺟﻴﺪة ﺗُﻘﺪﱠم ﻟﻪ‪.‬‬ ‫ﺣﺎﻓـﻼت وﺣﺎوﻳﺎت وﻋﺮﺑـﺎت وﻣﻌﺪات ﺗﻌﻤﻞ‬ ‫داﺧﻞ ﺳـﺎﺣﺔ اﻤﻄﺎر‪ .‬ﺑـﻦ اﻟﺒﻮاﺑـﺎت واﻟﻄﺎﺋﺮات‬ ‫ﻤﺴـﺎﻓﺔ ﻻ ﺗﺘﺠﺎوز )‪ (1‬ﻛﻢ‪ .‬ﻳﻘﻮدﻫـﺎ أﺟﺎﻧﺐ رﻏﻢ‬ ‫ﺳـﻬﻮﻟﺔ ﺗﺸـﻐﻴﻠﻬﺎ ﺗﻘﻨﻴﺎً‪ .‬ﻤﺎذا ﻟﻢ ﻳﺆﻫﻞ ﻟﻬﺎ اﻟﻌﺪد‬ ‫اﻟـﻜﺎﰲ ﻣـﻦ اﻤﻮاﻃﻨﻦ وﻟﻮ ﻣـﻦ ذوي اﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎت‬ ‫اﻟﺨﺎﺻﺔ؟ ﻫﺬا ﻳﺤﺪث ﰲ ﺟﻤﻴﻊ ﺳـﺎﺣﺎت ﻣﻄﺎرات‬ ‫وﺟﻤـﺎرك وﻣﻮاﻧﺊ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ .‬ﺗﻠـﻚ اﻤﻮاﻗﻊ وﻋﻘﻮدﻫﺎ‬ ‫ﻣـ ّﺮت ﻋﻠﻴﻬـﺎ ﻋﻘـﻮد ﻣـﻦ اﻟﺰﻣـﻦ‪ .‬أﻳﻦ ﻫـﻲ ﻣﻦ‬ ‫اﺷﱰاﻃﺎت اﻟﺴﻌﻮدة؟ ﺻﺎﻻت اﻟﻘﺪوم ﻟﻜﻞ واﺣﺪة‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺪﺧﻼن‪ .‬اﻋﺘﺎد اﻟﻨﺎس ﻋﲆ ﻓﺘﺢ أﺣﺪﻫﻤﺎ ﻓﻘﻂ‪.‬‬ ‫ﻓﻠ َﻢ ﻻ ﻳﺘﻢ ﻓﺘﺤﻬﻤﺎ ﰲ آن واﺣﺪ؟ ﺣﻴﺚ اﻤﺴـﺎﻓﺮون‬ ‫ﻓﻴﻬﻢ اﻤﺴﻦ واﻷﻃﻔﺎل وذووﻫﻢ‪ ،‬وﻣﻌﻬﻢ ﺣﻘﺎﺋﺒﻬﻢ‬ ‫اﻟﻴﺪوﻳﺔ‪ ،‬وﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻔﻀﻞ اﻟﺒﻮاﺑﺔ اﻟﻴﻤﻨﻰ ﻟﻠﻨﺰول‬ ‫ﻟﻠﻤﻮاﻗـﻒ وﻣﻜﺎﺗﺐ ﺗﺄﺟﺮ اﻟﺴـﻴﺎرات‪ ،‬وﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻔﻀـﻞ اﻟﺒﻮاﺑﺔ اﻟﻴﴪى ﻟﻠﺨﺮوج‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺳـﻴﺎرات‬ ‫اﻷﺟﺮة واﻟﺨﺎﺻﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻈﺮ أﺻﺤﺎﺑﻬﺎ‪...‬‬ ‫ﻋﻨﺪﻣـﺎ ﻳﻬـﻢ اﻟﻘﺎدﻣﻮن ﺑﺎﻟﺨـﺮوج ﻣﻦ ﻣﻄﺎر‬ ‫اﻤﻠﻚ ﺧﺎﻟﺪ ﰲ اﻟﺮﻳﺎض ﻳﻔﺎﺟﺄون ﺑﻮﺟﻮد ﺳـﻴﺎرات‬ ‫ﻟﻬﺎ ﻃﺎﺑـﻊ أوروﺑﻲ‪ ،‬وﻣﻨﺼـﺎت دﻋﺎﺋﻴﺔ ﻟﻬﺎ داﺧﻞ‬ ‫اﻟﺼﺎﻻت وﺧﺎرﺟﻬﺎ‪ ..‬وذﻟﻚ ﳾء ﻣﺨﺠﻞ أن ﻳﻜﻮن‬ ‫ﻫﺬا اﻻﺳﻢ ﰲ اﻟﻮاﺟﻬﺔ ﻟﻠﻘﺎدﻣﻦ ﻟﻠﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﺮﻳﺎض‪.‬‬

‫وﻛﺄن اﻤﺴـﻤﻴﺎت اﻤﺤﻠﻴﺔ ﻣـﻦ ﺟﻐﺮاﻓﻴﺔ وﺗﺎرﻳﺨﻴﺔ‬ ‫وﻏﺮﻫـﺎ ﻗـﺪ ﻧﻔﺪت‪ .‬ﻫـﺬه اﻟﺴـﻴﺎرات ﺑﺴـﺎﺋﻘﻴﻬﺎ‬ ‫اﻷﺟﺎﻧـﺐ ﻻ ﺻﻔﺔ ﻧﻈﺎﻣﻴﺔ ﺗـﺪل ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ .‬ﻻ رﻗﻢ وﻻ‬ ‫ﺷـﻌﺎر وﻻ ﺷـﻜﻞ ﻳﺆﻫﻠﻬـﺎ وﻳﻄﻤﱧ اﻟﺮاﻛـﺐ ﻟﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﺗﻌﻤـﻞ ﺑﺎﻟﺪﻳﺰل )اﻟﺬي ﻫﻮ ﺿﺎر ﺑﺼﺤﺔ اﻹﻧﺴـﺎن‬ ‫وﺑﻴﺌﺔ اﻤـﻜﺎن(‪ .‬ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺼﺤـﺔ اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ )ﻋﻮادم‬ ‫اﻟﺪﻳﺰل( ﻣﺎدة ﻣﴪﻃﻨﺔ ﻟﻠﺮﺋﺔ ﺑﻌﺪ اﻟﺴﺠﺎﺋﺮ‪ .‬وﻫﺬا‬ ‫ﻳﺤـﺪث ﰲ ﺑﻠﺪ ﻳﻨﺘﺞ وﻳﺨﺘـﺰن وﻳﺼﺪر أﻛﱪ ﻛﻤﻴﺔ‬ ‫ﻧﻔـﻂ ﰲ اﻟﻌﺎﻟﻢ!؟ ﰲ ﺣﻦ ﻳﻮﺟـﺪ ﺻﻒ ﻃﻮﻳﻞ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺴـﻴﺎرات اﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ اﻤﴫﺣﺔ‪ .‬ﻳﻘﻮدﻫﺎ ﻣﻮاﻃﻨﻮن‬ ‫ﻣﺮﺧﺼﻮن‪ .‬ﺗﻢ إﺑﻌﺎدﻫﻢ ﻋﻦ اﻟﺒﻮاﺑﺎت ﻗﴪاً‪.‬‬ ‫ﻳﻨﺘﻈـﺮون ﻓﺮﺻﺘﻬﻢ ﻟﺴـﺎﻋﺎت ﻣـﻦ اﻟﻔﺠﺮ‪.‬‬ ‫ﻟﻠﻔـﻮز ﺑﻤﺸـﻮار واﺣﺪ ﻣـﻦ ﻫﺬه اﻟﺮﺣﻠـﺔ أو ﺗﻠﻚ‪.‬‬ ‫أﺟﺮﺗﻬـﻢ أﻗـﻞ ﻣﻠﺰﻣـﻮن ﺑﺪﻓـﻊ رﺳـﻮم ﺳـﻨﻮﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﺳـﻴﺎراﺗﻬﻢ ﺑﺎﻟﺘﻘﺴـﻴﻂ‪ .‬ﻣﺘﻔﺮﻏﻮن ﻟﻬـﺬا اﻟﻌﻤﻞ‪.‬‬ ‫ﻳﺘﻌ ﱠﺮﺿـﻮن ﻟﻠﺴـﻬﺮ ﻟﻴـﻼً‪ .‬واﻻﻧﺘﻈـﺎر ﻧﻬـﺎراً‪ .‬ﰲ‬ ‫اﻟﺼﻴﻒ ﺣـ ّﺮﻩ وﻏﺒﺎره واﻟﺸـﺘﺎء ﺑﻤﻄـﺮه وﺑﺮده‪.‬‬ ‫ﻳﺘﺤﻤﱠ ﻠﻮن ﻣﺴـﺆوﻟﻴﺔ اﻹﻧﻔﺎق ﻋﲆ أﴎﻫﻢ‪ .‬ﺑﺎﻋﺘﺒﺎر‬ ‫ﻫﺬه اﻤﻬﻨﺔ ﻣﺼﺪر دﺧﻠﻬﻢ‪.‬‬ ‫ﻫﺬا وﻣﻦ اﻤﺆﺳﻒ رؤﻳﺔ ﻣﺎ ﻻ ﻳُﴪ وﻫﻮ وﺟﻮد‬ ‫اﻟﺴـﺠﺎﺋﺮ ووﻻﻋﺎﺗﻬـﺎ ﻣﻌﺮوﺿـﺔ‪ .‬ﺑﺠـﻮار اﻟﻜﺘﺐ‬ ‫واﻟﺼﺤـﻒ واﻟﻌﻄـﻮر وﻣﺴـﺘﺤﴬات اﻟﺘﺠﻤﻴﻞ‪.‬‬ ‫وﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﻣﻮاد ﴎﻳﻌﺔ اﻻﺷﺘﻌﺎل‪.‬‬ ‫وﻫـﻮ أﻣﺮ ﻳﺘﻌﺎرض ﻣﻊ اﻟﺬوق اﻟﻌﺎم‪ .‬وﻛﺮاﻣﺔ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب‪ .‬واﺷـﱰاﻃﺎت اﻟﺴـﻼﻣﺔ‪ .‬ﻓﻤﺎدام اﻟﺘﺪﺧﻦ‬ ‫ﻣﻤﻨﻮﻋـﺎ ً ﰲ اﻤﻄـﺎرات ﻓﻠ َﻢ ﻻ ﻳُﻤﻨﻊ ﺑﻴﻊ اﻟﺴـﺠﺎﺋﺮ‬ ‫داﺧﻠﻬﺎ‪..‬؟‬

‫ﺧـﻼل إﺟـﺮاءات اﻟﺼﻌـﻮد ﻟﻠﻄﺎﺋـﺮة ﻃﻠـﺐ‬ ‫ﻣـﻦ اﻤﺴـﺎﻓﺮﻳﻦ اﻟﺘﻮﺟـﻪ ﻟﻠﻄﺎﺋـﺮة ﻋﱪ اﻟﺴـﻼﻟﻢ‬ ‫اﻟﺨﺮﺳﺎﻧﻴﺔ )اﻟﺪرج(‪ .‬ﻣﺮورا ً ﺑﺎﻟﺼﻌﻮد إﱃ اﻟﺤﺎﻓﻠﺔ‬ ‫اﻤﻮﺟـﻮدة ﰲ اﻟﺴـﺎﺣﺔ‪ .‬اﺳـﺘﻐﺮق اﻟﻮﻗـﺖ داﺧﻠﻬﺎ‬ ‫ﻗﺮاﺑﺔ رﺑﻊ ﺳﺎﻋﺔ‪.‬‬ ‫واﻟﻨـﺎس وﻗﻮﻓـﺎً‪ ،‬ﻟﻘﻠـﺔ اﻤﻘﺎﻋـﺪ‪ ،‬ﻓـﻼ ﻛﺜﺎﻓﺔ‬ ‫ﻃﺎﺋﺮات ﺗﺸـﻐﻞ اﻤﻤﺮ اﻵﱄ )أﻧﺒﻮب(‪ .‬وإﻧﻤﺎ ﻣﻐﻠﻖ‬ ‫دون إﺑﺪاء اﻷﺳﺒﺎب‪ ،‬وﻗﺪ ﻳﻜﻮن ﻟﻐﺮض اﻟﺼﻴﺎﻧﺔ؟‬ ‫وﰲ ﻛﻼ اﻟﺤﺎﻟﺘـﻦ ﻳﻤﻜـﻦ اﻹﺑﻘـﺎء ﻋـﲆ ﻣﻤ ﱠﺮﻳﻦ أو‬ ‫ﺛﻼﺛـﺔ ﻟﻠﺼﻴﺎﻧﺔ ﻣﻦ اﻟﺜﻼﺛﻦ ﻣﻤﺮا ً اﻤﻮﺟﻮدة ﻟﺘﺒﻘﻰ‬ ‫ﰲ اﻟﺨﺪﻣـﺔ‪ .‬ﻣـﻊ إﻣﻜﺎﻧﻴـﺔ ﺗﺄﻫﻴﻞ اﻟﺼﺎﻟـﺔ اﻷوﱃ‬ ‫اﻤﻌﻄﻠﺔ ﻣﻨﺬ ﺛﻼﺛﻦ ﻋﺎﻣﺎ ً ﻟﻼﺳـﺘﻔﺎدة ﻣﻦ ﺧﺪﻣﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﰲ ﻣﺜـﻞ ﻫﺬه اﻟﺤﺎﻟـﺔ‪ .‬ﺛﻼث رﺣـﻼت ﻣﺠﺪوﻟﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺪﻣـﺎم إﱃ اﻟﺮﻳﺎض ﻋﲆ ﻃﺎﺋﺮات )ﺳـﺘﻦ( راﻛﺒﺎً‪.‬‬ ‫وﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﺨﺪم ﻣﺤﺎﻓﻈﺎت رﻳﻔﻴﺔ وﻟﻴﺲ ﺑﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫رﺋﻴﺴـﺔ وﻋﺎﺻﻤﺔ‪ .‬ﻣﻤـﺎ أﺣﺪث ﺗﺬﻣـﺮا ً وإرﺑﺎﻛﺎ ً ﰲ‬ ‫اﻤﻄﺎر وإﺣﺮاﺟﺎ ً ﻟﻠﻤﻮﻇﻔﻦ‪.‬‬ ‫وﻷن اﻷﻣـﺮ ﻳﺘﻄﻠﺐ اﻷﺧـﺬ ﰲ اﻻﻋﺘﺒﺎر ﻇﺮوف‬ ‫ﺑﻌـﺾ اﻤﺴـﺎﻓﺮﻳﻦ‪ ،‬ﺗﻮﺟﻬـﺎت اﻟﺪوﻟﺔ ﺑﺴـﻌﻮدة‬ ‫وﻇﺎﺋـﻒ اﻟﻌﻘﻮد اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ وﻛﺬا ﻣﻼك وﺳـﺎﺋﻘﻲ‬ ‫ﺳـﻴﺎرات اﻷﺟـﺮة ﻣـﻦ اﻤﻮاﻃﻨـﻦ‪ ،‬واﻻﻟﺘـﺰام‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻌﻠﻴﻤـﺎت اﻟﺼـﺎدرة ﺑﻬﺬا اﻟﺸـﺄن‪ ،‬ﻟﺬا ﻧﺴـﻮق‬ ‫ﻫﺬه اﻤﻼﺣﻈﺎت إﱃ اﻤﺴﺆوﻟﻦ ﰲ اﻟﻄﺮان واﻟﺪﻓﺎع‬ ‫اﻤﺪﻧـﻲ واﻟﺨﻄـﻮط اﻟﺠﻮﻳـﺔ‪ ،‬ووزارﺗـﻲ اﻟﻨﻘـﻞ‬ ‫واﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬وﻣﺼﻠﺤﺘﻲ اﻟﺠﻤـﺎرك واﻤﻮاﻧﺊ‪ ،‬وﻏﺮﻫﻢ‬ ‫ﻣﻦ اﻤﺴﺆوﻟﻦ ﰲ اﻟﺠﻬﺎت اﻟﺮﻗﺎﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻟﻌﻞ اﻟﻠﻪ ﻳﻨﻔﻊ‬ ‫ﺑﻤﺎ ﻳﺘﺨﺬوﻧﻪ ﻣﻦ إﺟﺮاءات ﺑﺸﺄﻧﻬﺎ‪.‬‬


‫رأي‬

‫ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺴﻴﻒ‬ ‫‪khaledalsaif@alsharq.net.sa‬‬

‫ً‬ ‫وﺑﻤـﺎ ّ‬ ‫»ﻣﺸـﺘﻌﻠﺔ«‪ ،‬ﻓﻤﺎ إن ﻫﻤﻤﺖ‬ ‫أن ﻫـﺬه اﻟﺤﺎﻟﺔ ِوﺟﺪت ﻟﺘﻜﻮ َن‪:‬‬ ‫ﺑﴩر ﻛﺎﻟﻘﴫ‪ ،‬ﻓﺠﺎءت ﺑﺎﻟﺘﺎﱄ ﺣِ َﻤﻤُﻬﺎ ﻋﲆ‬ ‫رﻣﺘﻨﻲ‬ ‫ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺑﺎﺳـﺘﻨﻄﺎﻗﻬﺎ‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫ﻫﺬا اﻟﻨﺤﻮ‪:‬‬ ‫*« ﺳـﻮرﻳﺎ« ﻟﻴﺴﺖ اﺳﺘﺜﻨﺎء‪ ،‬وﻣﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻬﺎ أن ﺗﻜﻮن ﻛﺬﻟﻚ‪ ،‬ذﻟﻚ‬ ‫ﺣﺎل أن‬ ‫أن ﻣﻴﻜﻨـﺔ اﻟﺪوﻟـﺔ ﰲ‪ ) :‬اﻤﺠﺘﻤﻌﺎت اﻟﺜﺎﻟﺜﻴﺔ(‪ ،‬ﻻ ﻳُﻤﻜﻦ ﻟﻬﺎ ﺑﺄيّ ٍ‬ ‫ﺗُﻨﺘﺞ ﻏﺮ اﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ اﻻﺳﺘﻌﺒﺎد واﻟﻘﻬﺮ ﺑﺤﺴـﺒﺎﻧﻬﺎ‪» :‬دوﻟﺔ اﻷﻗﻠﻴﺔ«!‬ ‫ﺗﻠـﻚ اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺘﻘـﻦ ﺑﺪورﻫﺎ ﻏﺮ إدارة اﻟﻌﻨﻒ وﺗﻘﻨﻴﻨـﻪ‪ ،‬إذ ﺟﻌﻠﺖ ﻗﺒﻼً‬ ‫ﻣﻦ ﺳﻠﻄﺘﻬﺎ اﻟﺬاﺗﻴﺔ وﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﻫﻲ‪ :‬اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ وﻫﻲ‪ :‬اﻤﺼﺎﻟﺢ ﻋﺎﻣﺔ!‪.‬‬ ‫وﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻓﺎﻤﺴـﺎس ﺑﺪوﻟـﺔ ‪»:‬اﻷﻗﻠﻴﺔ« ﻳَﺒﻘﻰ ذﻟـﻚ اﻟﺠﺮم اﻟﻮﻃﻨﻲ‬ ‫اﻟـﺬي ﻻ ﻳﻐﻔﺮه إﻻ اﻟﻘﺘﻞ!‪ ،‬وﻟﻘﺪ ﻛﺎن ﻣﻦ ﺷـﺄﻧﻪ ‪-‬أي‪ :‬اﻟﺠﺮم اﻟﻮﻃﻨﻲ‪-‬‬ ‫أن ﻳﺒﻴﺢ ﺳـﺤﻞ اﻟﺸـﻌﺐ ﻛ ّﻠﻪ‪ ،‬ﰲ ﺳـﺒﻴﻞ أن ﻳﻈ ﱠﻞ‪» :‬ﻣﻌﺒﻮد« اﻟﺸﻌﺐ ﰲ‬ ‫ﻋﺮﻳﻨﻪ!‪،‬أﻳُﻼ ُم إذن ﻳﻮم أن زأر؟!‬ ‫ّ‬ ‫ﻓـﺈن ﻛ ّﻞ ﻣـﺎ ﺣﺪث‪ -‬وﻳﻤﻜـﻦ أن ﻳﺤﺪث ﻣﺴـﺘﻘﺒﻼً‪ -‬ﻳﻈﻞ‬ ‫وﺑـﻜ ﱟﻞ‬ ‫ﻣﺤﻜﻮﻣﺎ ً ﺑﻔﻌﻞ‪» :‬دول اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﺜﺎﻟﺚ« وﻫﻲ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﰲ ﻧﺸﺄﺗِﻬﺎ اﻷوﱃ‬ ‫ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻤﺼـﺎدر اﻟﻘﺮار ﰲ اﻤﺮﻛﺰ‪/‬اﻟﻐﺮب‪ .‬ﻋـﲆ اﻟ ّﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻟﻌﺒﺔ ﻗﻌﻘﻌﺔ‬ ‫ﺗﺮﺳﺎﻧﺔ أﻟﻘﺎب‪-‬ﻓﺎرﻏﺔ‪ -‬ﻣﻦ ﻣﺜﻞ اﻟﻠﻘﺐ اﻟﺮﻗﻴﻊ‪ :‬دول اﻤﻤﺎﻧﻌﺔ!‪.‬‬ ‫*اﺗﻀﺢ ﻟﻠﻜﺜﺮ ّ‬ ‫أن إدﻣﺎن‪» :‬اﻟﻌﺮب« ﺷـﻌﻮﺑﺎ ً وﺣﻜﻮﻣﺎت‪ ،‬ﻟﻨﴩات‬ ‫اﻷﺧﺒـﺎر اﻟﺪﻣﻮﻳﺔ‪ ،‬ﻗﺪ أﻓـﺮز ﻫﻮ اﻵﺧﺮ ﺑﺪوره‪ :‬ﻣﺠﺘﻤﻌـﺎت ﻻ ﺗﺠﻴﺪ ﻏﺮ‬ ‫اﻟﺘّﻔـﺮج ﺑﻘﻠﻮب ﺑﺎردة‪ .‬وﻟﻘﺪ ﻗﻴﻞ‪ :‬ﻣَﻦ ﻛﺎن ذو ﻗﻠﺐ ﺑﺎردٍ‪ ،‬ﻓﻼ ﻳﻤﻜﻦ أن‬ ‫ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻣﻨﻪ ﻏﺮ‪ :‬اﻟﻬﺮاء‪ ،‬واﺑﺘﺬال ﻣﻔﺮدات ﺗ ّﻢ ادّﺧﺎرﻫﺎ ﻟﺤﻔﻼت‪ :‬اﻟﺸﺠﺐ‬ ‫واﻻﺳـﺘﻨﻜﺎر‪ .‬ﻓﻀﻼً ﻋﻦ أن اﻟﻨﴫة »اﻟﻴﻌﺮﺑﻴﺔ« ﻗﺪ ِوﺻﻔﺖ ﺑﺎﻟﻜﺜﺮ ﻣﻦ‬ ‫أدﺑﻴﺎﺗِﻨﺎ ﺑـ‪» :‬اﻟﺠﻌﺠﻌﺔ ﺑﻼ ِﻃﺤﻨﺎً«!‬ ‫*ﻃﻔﺖ ﻋﲆ ﺳـﻄﺢ‪» :‬اﻤﻴﺪان«‪ ،‬ﻣﻼﻣﺢ إﻋﺎدة اﺳﺘﻨﺴﺎخ ﻣﺠﺎﻫﺪي‪:‬‬ ‫»أﻓﻐﺎﻧﺴـﺘﺎن« إﺑﺎن اﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﻴﺎت وﺑﺎت‪» :‬ﺟﻴـﺶ اﻟﻨﴫة‪ ..‬وﻣَﻦ دار ﰲ‬

‫ﻓﻠﻜﻬﻢ« ﻫﻢ اﻷﻗﺮب ﺗﺄﻫﻼً‪ ،‬ذﻟﻚ ّ‬ ‫أن أدواﺗﻬﻢ ﺗﺘﻔﻖ ﻛﺜﺮا ً وآﻟﻴﺎت اﻟﱰﺷﻴﺢ‪:‬‬ ‫»اﻷﻣﺮﻳﻜـﻲ«‪ ،‬إذ ﻻ ﳾء ﻗﺪ ّ��� ‫ﺗﻐﺮ ﺑﺎﻤﺮة‪ ،‬ﻏﺮ أن إﻣﺎﻣﻬﻢ ﻗﺒﻼً‪» :‬رﻳﺠﺎن«‬ ‫ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ‪،‬‬ ‫ﻛﺎن أﺑﻴﺾ اﻟﺒﴩة وﻣﻤﺜﻼً‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻮﱃ اﻹﻣﺎﻣﺔ اﻟﻴﻮم‪» :‬أﺳـﻮد«‬ ‫ّ‬ ‫ﺑﻤﻜﺮ ﻳﻀﻤﻦ ﻟﻪ اﻟﺒﻘﺎء ﰲ ﺧﺎﻧﺔ‪» :‬اﻟﺒﻴﺾ«!‪.‬‬ ‫وﻳﺘﻤﺘّﻊ‬ ‫ٍ‬ ‫*ﺛﻤّ ـﺔ ﻣﻬﻮﺳـﻮن ﺑﺎﻟﺤﻴـﺎد‪ -‬ﻣـﻦ اﻟـﺪول واﻟﺴﺎﺳـﺔ واﻤﺤﻠﻠـﻦ‬ ‫واﻟﺠﻤﺎﻋـﺎت ‪ -‬دأﺑـﻮا ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﻛ ّﻠﻬـﺎ‪ ،‬ﰲ اﺑﺘﻐﺎء اﻟﺴـﻼﻣﺔ‪ ،‬دأﺑﻮا ﻋﲆ أن‬ ‫ﻳﻘﻔﻮا ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻮﺳﻂ ِﻣﻦ ﻛ ّﻞ ﳾء‪ ،‬ﺣﺘﻰ ﺑﻦ‪» :‬اﻟﻈﺎﻟﻢ« و‪«:‬اﻤﻈﻠﻮم«‬ ‫ً‬ ‫ﻇﻨّـﺎ ﻣﻨﻬـﻢ ّ‬ ‫وﻣﻮارﺑﺔ‪ ،‬وﻣﺎ ﻋﻠﻢ ﻫﺆﻻء‬ ‫أن ﰲ ذﻟﻚ اﺟﱰاﺣﺎ ً ﻟﻠﺤﻨﻜﺔ دﻫـﺎ ًء‬ ‫أن ﻣﺜـﻞ ﻫﺬا اﻟﻔﻌﻞ اﻟﺴـﻔﻴﻪ ﻻ ﻳﻌﺪو أن ﻳﻜﻮن‪» :‬ﻇﻠﻤـﺎً« ﺑﻴّﻨَﺎً‪ّ ،‬‬ ‫ّ‬ ‫وأن ﻣﻦ‬ ‫ﺷـﺄﻧﻪ ﺗﺎﻟﻴﺎ ً أن ﻳﺄﺗﻲ ﻋﲆ ﻣﺎ َﻓ ُﻀﻞ ﻓﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺑﻘﺎﻳﺎ‪» :‬إﻧﺴـﺎﻧﻴﺔ« أو ﺣﺘﻰ‬ ‫»ﺗﺪﻳﻦ« إن ﻛﺎ َن ﺛّﻢ‪!.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫ٍ‬ ‫*أﺛﺒﺘـﺖ اﻟﻘﻮﻣﻴـﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ‪-‬ﻣﻦ ﺧـﻼل ﻋُ ّﺮاﺑﻴﻬﺎ‪ -‬أﻧﻬـﺎ ﻻ ﺗﺰداد‬ ‫ﻣﻊ اﻷﻳـﺎم وﻣﺤﻨﻬﺎ إﻻ ‪«:‬ﺑﻼدة« ﺳﻴﺎﺳـﻴﺔ‪ ،‬وﻫﺎﻫـﻲ اﻟﻴﻮم‪ ،‬وﰲ ﺧﻀﻢ‬ ‫اﻟﺸـﺄن اﻟﺴـﻮري ﺑﺨﺎﺻﺔٍ ‪ ،‬ﺗﺜﺒﺖ ﺑﻜ ّﻞ ﻛﻔﺎء ٍة ﻳﻌﺮﺑﻴّﺔٍ أﻧﻬﺎ ﻣﺎ زاﻟﺖ ﺑﻌﺪ‪:‬‬ ‫)ﺧﺮﻗـﺎء(‪ ،‬ﺑﺤﻴـﺚ ﺗﺠ ّﻠﺖ ﻟﻜ ّﻞ أﺣـ ٍﺪ وﻫﻲ ﺑﻤﻨﺘﻬﻰ ﺣﻤﻘِ ﻬﺎ اﻟﺴـﻴﺎﳼ‪،‬‬ ‫إذ ﻃﻔﻘـﺖ ﺛﺎﻧﻴﺔ وﺑﻜﻞ ﺟـﺪارةٍ‪ ،‬ﻟِﺘﺜﺒﺖ أﻧّﻬﺎ ﻣﺎ ﻋﺎدت ﺗﺤﺴـﻦ اﺧﺘﻴﺎر‪:‬‬ ‫»ﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ«‪ ،‬ﻣﻊ أن ﻣﺜﻞ ﻫﺬا اﻻﺧﺘﻴﺎر ﻳُﻌﺪ ﰲ دﻓﺎﺗﺮ‪» :‬اﻟﻮﻋﻲ اﻟﺴـﻴﺎﳼ«‬ ‫أﻟﻒ ﺑﺎء اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ‪.‬‬ ‫ﺳﻴﺎﳼ وأﺻﺤﺎﺑﻪ‪،‬‬ ‫وﻟﱧ اﺑﺘﻐﻴﺖ أن ﺗﺘﻌﺮف ﻋﲆ وﻋﻲ‪ :‬أي ﻣﴩوع‬ ‫ّ‬ ‫ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻤﻜﻨﻚ ذﻟﻚ‪ ،‬ﺑﻞ وﺑﻜﻞ ﻳﴪ وﺳـﻬﻮﻟﺔ‪ ،‬إذ ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻚ ﺳﻮى أن ﺗﻨﻈﺮ‬ ‫ﻛﺜﺐ ‪-‬ﻋﲆ ﻣﺒﻠﻐﻬﻢ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻊ َﻣ ْﻦ‪» :‬ﻳﺘﺤﺎﻟﻔﻮن«‪ ،‬وإذ ذاك ﺳﺘﺘﻌﺮف ‪-‬وﻋﻦ ٍ‬ ‫ً‬ ‫ﺳﻴﺎﺳﺔ وﺣﺮاﻛﺎً‪.‬‬ ‫اﻟﻮﻋﻲ‬ ‫ٍ‬ ‫ﺑﺨﺎف ﻋﲆ أﻳّﻤﺎ أﺣ ٍﺪ أﻧﻨﺎ أوﺷـﻜﻨﺎ أن ﻧﻜـﻮن أوﻟﺌﻚ اﻟﻘﻮم‬ ‫*ﻟﻴـﺲ‬ ‫اﻟﺬﻳـﻦ ﻻ ﻳﻘـﺮأون اﻟﺒﺘﺔ‪ ،‬ﺑﻞ وأﻳﻀﺎ ً ‪-‬ﻻ ﻧﺤـﺐ أن إذا ﻣﺎ ﺗﻮرﻃﻨﺎ وﻗﺮأﻧﺎ‬

‫ﺗﺮﻛﻴﺎ ‪. ..‬‬ ‫ﺟﺬور اﻟﺤﺪث‬

‫ﻧﻔﻬـﻢ‪ -‬ﺣﺘﻰ وإن ﻳﻜﻦ اﻷﻣﺮ ﻳﺘﻌﻠـﻖ ﺑﻤﺼﺮﻧﺎ ورزﻗﻨﺎ‪ ،‬وأﻳّﺎ ﻳﻜﻦ اﻷﻣﺮ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ﻓـﺈن‪» :‬اﻟﺘﻘﺎرﻳـﺮ اﻷوروﺑﻴﺔ« ﺗﺄﺑـﻰ إﻻ أن ﺗﻤﺎرس ﻓﻀـﺢ ﻫﻮاﻧﻨﺎ ﻋﲆ‬ ‫أﻧﻔﺴـﻨﺎ‪ ،‬إذ ﻣـﺎ ﻓﺘﺌﺖ ﺗﺤ ّﺮﺿﻨﺎ ﻋـﲆ‪» :‬اﻟﻔﻬﻢ« ﻳـﻮم أن ﺗﻨﴩ ﻣﺜﻞ ﻫﺬا‬ ‫اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ اﻻﺳـﱰاﺗﻴﺠﻲ اﻟﺬي أﺑﺪت ﻣﻦ ﺟﺮاﺋـﻪ ﻗﻠﻘﻬﺎ ﻣﻦ‪) :‬ﻣﻦ إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫أن ﺗﻜﻮن اﻟﻮﻻﻳﺎت اﻤﺘﺤﺪة اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺗﻐﺾ اﻟﻄﺮف ﻋﻦ اﻻﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ‬ ‫اﻟﺮوﺳـﻴﺔ‪-‬اﻹﻳﺮاﻧﻴﺔ ﻹﻗﺎﻣـﺔ ﺟﻴـﺐ ﻃﺎﺋﻔﻲ ﰲ ﺣﻤـﺺ وﺑﺎﻧﻴﺎس ﻳﻤﻬﺪ‬ ‫ﻟﺘﻘﺴـﻴﻢ اﻟﺒﻼد ﻋﲆ اﻷﺳﺲ اﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺗﻘﺴﻴﻢ اﻟﻌﺮاق ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﺒﻞ‬ ‫ﻧﺤـﻮ ﻋﴩ ﺳـﻨﻮات‪ ،‬وﻫﻮ أﻣﺮ ﻻ ﺗﻌﺎرﺿـﻪ اﻹدارة اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ‬ ‫اﻤﺒﺪأ‪(.‬‬ ‫* ﰲ ﺣﻦ ﻛ ّﺮﺳﺖ‪«:‬روﺳﻴﺎ« اﺳﺘﻬﺠﺎﻧﻬﺎ ﻟﻜ ّﻞ ﻣﺎ ﻫﻮ‪» :‬ﻋﺮﺑﻲ« ّ‬ ‫ﻓﺈن‪:‬‬ ‫»ﺑﻮﺗﻦ«و ﺑﻜﻞ ﺻﻠﻔﻪ اﻟﻔﺞ ‪-‬وﻃﻐﻴﺎن دﻣﻮﻳﺘﻪ‪ -‬ﻣﺎزال ﻳﻘﱰف ﻟﺬﺗﻪ ﰲ‬ ‫اﻻﺳـﺘﺨﻔﺎف ﺑﺤﻴﺎة‪» :‬اﻟﺒﴩ« وﻓﻖ ذاﺋﻘﺔ دارﻛﻮﻻ‪ ،‬وﻣﺎ َﻣﻨْﻊ ‪» :‬روﺳﻴﺎ«‬ ‫»ﺑﻴﺎن ﻤﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ« ﻤﺎ ﻳﺠﺮي ﻣـﻦ ﻣﺬاﺑﺢ ﰲ‪» :‬اﻟﻘﺼﺮ«‬ ‫ﻻﺳـﺘﺼﺪار‪:‬‬ ‫ٍ‬ ‫إﻻ ﺗﻮﻛﻴـﺪا ً ﻟﻨﻬﺠﻬـﺎ اﻟﺪاﺋﻢ ﰲ اﺳـﺘﻔﺰاز اﻟﻌﺮب واﻤﺴـﻠﻤﻦ واﻟﺤﻂ ﻣﻦ‬ ‫ﺷﺄﻧﻬﻢ‪!.‬‬ ‫وﻣﻊ ﻛﻞ ﻫﺬا‪ ،‬ﻓﻠﻢ ﻧﺠﺪ ﺑﻌﺪ‪ ،‬ﻻ ﻟﻠﻌﺮب وﻻ ﻟﻠﻤﺴـﻠﻤﻦ أيّ ﻣﻮﻗﻒ‪،‬‬ ‫وﺑﺎﻟﺤﺠﻢ اﻟﺬي ﻳﺘﻔﻖ ﻣﻊ ﻣﺎ ﺗﺠﱰﺣﻪ‪» :‬روﺳﻴﺎ« وﺣﻜﻮﻣﺘﻬﺎ ﺑﺤﻖ اﻟﻌﺮب‬ ‫واﻤﺴﻠﻤﻦ‪.‬‬ ‫*ﻻ ﺟﺮم أن‪«:‬روﺳـﻴﺎ« ﺗﻨﻄﻠﻖ ﰲ دﻋﻤﻬﺎ ﻏـﺮ اﻤﺤﺪود ﻟـ‪«:‬ﻧﻈﺎم‬ ‫ﺑﺸـﺎر« ﺑﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ أن ﻧﻌـﺰوه إﱃ‪) :‬اﻤﻮﻗﻒ اﻟﺴـﻴﺎﳼ(‪ ،‬إذ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ أن‬ ‫ﻧﺤﻤﻠـﻪ ﻋـﲆ ﻛﻮﻧﻪ‪) :‬ﺳﻴﺎﺳـﺔ(‪ ،‬وﺛﻤﺔ ﻓـﺎرق ﻛﺒﺮ ﻓﻴﻤﺎ ﺑـﻦ‪» :‬اﻤﻮﻗﻒ‬ ‫اﻟﺴـﻴﺎﳼ« اﻟﻌﺎﺑـﺮ وﺑﻦ‪» :‬اﻟﺴﻴﺎﺳـﺔ«‪ ،‬وذﻟـﻚ أن ﻫﺬه اﻷﺧـﺮة‪ ،‬إﻧﻤﺎ‬ ‫ﺗﺤﻜﻤﻬـﺎ أﺑﻌـﺎد اﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ ﻟﻠﺪوﻟﺔ‪ ،‬وﻟﻴﺴـﺖ ﺧﺎﺿﻌـﺔ ﻟﻼﻋﺘﺒﺎرات‬ ‫اﻟﻠﺤﻈﻴﺔ‪-‬ﻛﻤﺎ ﻳﻔﻬﻤﻪ اﻤﺸـﺘﻐﻠﻮن ﺳﻴﺎﺳـﺔ‪-‬وﻳﻤﻜﻦ أن ﻧﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﻫﺬا‬

‫إﱃ ّ‬ ‫أن‪» :‬روﺳـﻴﺎ« ﻣﻦ اﻤﺤﺎل أن ﺗﺠﺎزف ﺑﻤﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﻣﻊ أﻣﺮﻳﻜﺎ وأورﺑﺎ‬ ‫إذا ﻣـﺎ ﻓ ّﻜﺮت ﰲ ﺑﻌﺚ ‪«:‬اﻟﺤﺮب اﻟﺒﺎردة« ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻛﻤﺎ ﻳﻈﻨﻪ ّ‬ ‫اﻟﺴـﺬج‪.‬‬ ‫وأﻛﺎد أﺟﺰم ّ‬ ‫ﺑﺄن‪» :‬اﻟﺮوس« أرادوا اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎر ﻓﻘﻂ ﻋﲆ ﻫﺎﻣﺶ اﻟﺤﺪث‬ ‫اﻟﺴﻮري ﺣﺘﻰ ﺣﻦ!‪ ،‬وإﻻ ّ ﻓﻠﻢ إﱃ ﻫﺬه اﻟﻠﺤﻈﺔ ﻟﻢ ﻳﺠﺮؤ أﺣﺪ ﻣﻦ ﻛﺒﺎر‪:‬‬ ‫»اﻟﻼﻋﺒﻦ« ﰲ أن ﻳﺘﺪاﺧﻞ ﰲ ﺻﻔﻘﺔ ﻣﻊ‪» :‬ﻣﻮﺳﻜﻮ«؟!‬ ‫وﻋﲆ ﻛﻞ اﻟﺼﻌﺪ‪ ،‬وﺑﺄﻳﺔ ﺗﺴﻮﻳﺔٍ ﻗﺪ ﻳﺆول إﻟﻴﻪ أﻣﺮ‪» :‬ﺳﻮرﻳﺎ« ﻓﺈن‪:‬‬ ‫»روﺳﻴﺎ« ﻟﻦ ﺗﺨﴪ وﻓﻖ ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻬﺎ اﻤﺮﺑﻮﻃﺔ ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﺎ اﻟﺴﻴﺎﳼ ﻣﻄﻠﻘﺎً‪،‬‬ ‫وﺑﺨﺎﺻـﺔٍ أﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﺿﻤﻨﺖ ﻣﻮﻃﻦ ﻗﺪم ﻟﻬﺎ ﻋﲆ اﻤﺘﻮﺳـﻂ ﺣﻴﺚ اﻟﻮﻋﻮد‬ ‫اﻟﻴﻘﻴﻨﻴﺔ ﺑﺎﻻﺣﺘﻔﺎظ ﺑـ‪» :‬ﻗﺎﻋﺪة ﻃﺮﻃﻮس«‪.‬‬ ‫ﻓـ‪» :‬روﺳـﻴﺎ« ﻳـﺎ أﻳﻬﺎ اﻟﻌﺮﺑـﺎن‪ ،‬ﻫﻲ أذﻛﻰ ﺑﻜﺜﺮ ﻣﻤـﺎ ﺗﻈﻨﻮن‪..‬‬ ‫وﻟﻜﻨﻜـﻢﻻﺗﻌﻘﻠـﻮن‪.‬‬ ‫*أدرﻛـﺖ‪» :‬إﻳﺮان« ﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﺪع ﻣﺠﺎﻻ ً ﻟﻠﺸـﻚ‪ ،‬ﰲ أن‪» :‬اﻟﺜﻮرة« ﰲ ‪:‬‬ ‫»ﺳﻮرﻳﺎ« ﻻ ﻳﺒﺪو ﻣﻦ ﺷﻜﻞ ﺗﺄزﻣﻬﺎ‪ ،‬ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺳﺘﻨﺘﻬﻲ ﻋﻤﺎ ﻗﺮﻳﺐ‪ ،‬وأدرﻛﺖ‬ ‫ً‬ ‫ﺛﺎﻧﻴﺔ ّ‬ ‫ﺑﺄن ﺛﻤﺔ ﻟﻌﺒﺔ‪-‬ﻋﺎﻤﻴﺔ‪ -‬وﻛﱪى ﺗﺠﺮي ﰲ أرض اﻤﺤﴩ ﻻﺳﺘﻨﺰاف‬ ‫ّ‬ ‫ٍ‬ ‫وﻟﻐﻴﺎﻳﺎت ﺑﺎﺗﺖ أﻣﺎراﺗﻬﺎ ﻇﺎﻫﺮة ﻟﻠﻌﻴﺎن‪،‬‬ ‫ﻗﻮى‪» :‬اﻟﺪاﺧﻞ« ﺑﻜﻞ أﻃﻴﺎﻓﻬﺎ‪،‬‬ ‫وﻻ ﻳﻌﻮزﻫـﺎ اﻟﺘﺄوﻳﻞ‪ ،‬وﺑﻨـﺎء ﻋﲆ ﺗﻠﻚ اﻤﺪرﻛﺎت‪ -‬ﻹﻳـﺮان‪ -‬ﻓﻤﻦ اﻤﺤﺎل‬ ‫إذن أن ﺗـﺰجّ ﺑﺠﻴﺸـﻬﺎ ﰲ ﻣﺜﻞ ﻫـﺬا اﻤﻌﱰك اﻟﺤﺎرق‪ ،‬وﻟـﺬا ﻓﻘﺪ آﺛﺮت‬ ‫أﺳﺎﻟﻴﺐ أﺧﺮى ﻫﻲ أﻧﺠﻊ وأﺑﻌﺪ ﻣﺪى ﰲ اﻟﻨﺠﺎح‪ ،‬وذﻟﻚ ﻋﻘﺐ أن ﻣﻨﺤﺖ‬ ‫ﻋﲆ إﺛﺮﻫﺎ ﺿـﻮءا ً أﺧﴬ ﻣﻦ ﻟﺪن اﻟﻼﻋﺐ اﻷﻛـﱪ‪» :‬أﻣﺮﻳﻜﺎ« ﻓﻼ ﺗﻠﻮﻣﻮا‬ ‫‪»:‬إﻳﺮان« وﻟﻮﻣﻮا أﻧﻔﺴـﻜﻢ ذﻟﻚ أن‪» :‬أﻣﺮﻳﻜﺎ« دﻋﺘﻬﻢ ﻓﺎﺳـﺘﺠﺎﺑﻮا‪ ،‬وﻣﺎ‬ ‫ﻛﺎن ﻟﻬﺎ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻣﻦ ﺳﻠﻄﺎن‪.‬‬ ‫* ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻔ ﱞﺮ ﻣﻦ اﻟﺨﺘﻢ ﺑﻬﺬا اﻟﺴﺆال‪:‬‬ ‫ﻟ َﻢ ﻻ ﻳﻜﻮن ﺛﻤّ ﺔ اﻧﻔﺘﺎﺣﺎً‪ -‬ﺳﻨﻴّﺎً‪ -‬ﺑﺎﺗﺠﺎه‪» :‬ﺻﺒﺤﻲ اﻟﻄﻔﻴﲇ« أﺣﺪ‬ ‫أﺑﺮز ﻣﺆﺳﴘ ﺣﺰب اﻟﻠﻪ ﺳﺎﺑﻘﺎ ً وﻣﻦ روّاد اﻟﻌﻘﻼء ﰲ ﺗﻠﻚ اﻤﺪرﺳﺔ‪.‬؟!‬

‫إﻃﻼﻟﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻮﺗﻰ!‬ ‫زﻛﻲ أﺑﻮ اﻟﺴﻌﻮد‬

‫ﻋﺒﺪاﷲ اﻟﺸﻤﺮي‬ ‫‪abdullahmahdi@alsharq.net.sa‬‬

‫‪zabualsaud@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻳﺘﻤﻴﺰ ﻋﻠﻢ اﻻﺟﺘﻤﺎع ﻣﻦ ﺑﻦ اﻟﻌﻠﻮم اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﺑﻤﺠﺎﻟﻪ اﻟﺮﺣﺐ ﻻﺟﺘﻬﺎدات وﻧﺸﺎط ﻋﻠﻤﺎﺋﻪ اﻟﻘﺎدﻣﻦ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺪارس ﻓﻜﺮﻳﺔ وﻋﻘﺎﺋﺪﻳﺔ ﻣﺘﺒﺎﻳﻨﺔ‪ ،‬ﻳﻤﺘﻠﻚ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫ﺗﻔﺴﺮه وﺗﻘﻴﻴﻤﻪ اﻤﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ اﻵﺧﺮ ﻤﺎ ﻳﺠﺮي ﰲ اﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﻣﻦ ﻇﻮاﻫﺮ وأﺣﺪاث‪ .‬ﻓﻬﻨﺎك ﻣﻦ ﻳُﺠ ّﺰئ ﻫﺬه اﻟﻈﻮاﻫﺮ‬ ‫وﻳﺤﴫﻫﺎ ﰲ ﺑﺆر ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻬﺎ وﻳﻤﻨﺤﻬﺎ اﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺘﻬﺎ‬ ‫اﻤﻄﻠﻘﺔ‪ ،‬ﻋﺎزﻻ ً إﻳﺎﻫﺎ ﻋﻦ ﻣﺠﻤﻞ اﻟﺘﻐﻴﺮات اﻟﺘﻲ ﻋﺎدة ﻣﺎ‬ ‫ﺗﻌﻴﺸﻬﺎ اﻤﺠﺘﻤﻌﺎت اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‪ .‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻨﺎك ﻣﻦ ﻳﺮى أن‬ ‫ﻫﺬه اﻟﻈﻮاﻫﺮ وﻣﺎ ﻳﱰﺗﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ أﺣﺪاث ﻻ ﻳﺠﺐ ﻋﺰﻟﻬﺎ‬ ‫ﻋﻦ ﺑﻌﻀﻬﺎ اﻟﺒﻌﺾ‪ ،‬ﺑﻞ اﻟﻨﻈﺮ إﻟﻴﻬﺎ ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ أﺑﻌﺎدا ﻟﻜﻞ‬ ‫واﺣﺪ‪ ،‬ﺗﱰاﺑﻂ داﺧﻠﻴﺎ ً ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺑﺒﻌﺾ‪ ،‬ﻛﻨﺘﻴﺠﺔ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻨﺸﺎط اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ‪ .‬ﻫﺬا اﻻﺧﺘﻼف ﻧﺮاه ﰲ اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎت‬ ‫واﻟﺘﻔﺴﺮات ﺣﻮل اﻤﻈﺎﻫﺮات اﻟﺠﻤﺎﻫﺮﻳﺔ اﻟﺼﺎﺧﺒﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺗﻬﺎ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻤﺪن اﻟﱰﻛﻴﺔ اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ‪ ،‬وﻣﺎ‬ ‫راﻓﻘﻬﺎ ﻣﻦ اﺳﺘﺨﺪام ﻣﻔﺮض ﻟﻠﻘﻮة ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﴩﻃﺔ‬ ‫اﻟﱰﻛﻲ ﺿﺪ اﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ اﻟﺬﻳﻦ أﺗﻮا ﻣﻦ أﻃﻴﺎف ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﱰﻛﻲ‪ .‬ﻟﻘﺪ أﺟﻤﻊ اﻤﻌﻠﻘﻮن واﻤﺤﻠﻠﻮن‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻮن ﻋﲆ أن ﺑﺎﻛﻮرة اﻷﺣﺪاث اﺑﺘﺪأت ﺣﻴﻨﻤﺎ‬ ‫ﺗﺠﻤﻊ ﻋﺪد ﻣﺤﺪود ﻣﻦ أﻧﺼﺎر اﻟﺒﻴﺌﺔ ﻣﻌﱰﺿﻦ ﻋﲆ ﻗﺮار‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺘﺤﻮﻳﻞ ﺣﺪﻳﻘﺔ ﻏﺎزي ﺑﺎرك اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ وﺳﻂ‬ ‫ﻣﻴﺪان »ﺗﻘﺴﻴﻢ« اﻟﺸﻬﺮ إﱃ ﻣﺠﻤﻊ ﺗﺠﺎري ﺣﺪﻳﺚ‪،‬‬ ‫ﻳﺘﻮاﻛﺐ ﻣﻊ اﻟﻨﻬﻀﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫إﺳﻄﻨﺒﻮل‪ .‬وﻗﺪ اﺳﺘﺨﺪﻣﺖ اﻟﴩﻃﺔ اﻟﱰﻛﻴﺔ ‪-‬اﻤﻌﺮوف‬ ‫ﻋﻨﻬﺎ ﺗﺎرﻳﺨﻴﺎ ً ﴍاﺳﺘﻬﺎ ﰲ ﻗﻤﻊ اﻤﻈﺎﻫﺮات‪ -‬اﻟﻌﻨﻒ‬ ‫ﺑﻜﺜﺎﻓﺔ ﻟﺘﻔﺮﻳﻖ ﻫﺬا اﻟﺘﺠﻤﻊ اﻟﺼﻐﺮ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺷﻄﻦ‬ ‫اﻟﺒﻴﺌﻴﻦ‪ ،‬اﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺠﺘﻬﻢ أن اﻟﺘﻮﺳﻊ اﻟﻌﻤﺮاﻧﻲ ﻗﺪ‬ ‫أﺗﻰ ﻋﲆ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﺒﻘﻊ اﻟﺨﴬاء ﰲ اﻤﺪﻳﻨﺔ‪ ،‬وﻳﺠﺐ أن ﻻ‬ ‫ﻳﻤﺲ ﻫﺬه اﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ذات اﻟﻘﻴﻤﺔ اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ اﻟﻜﺒﺮة ﻟﺪى‬ ‫أﻏﻠﺒﻴﺔ ﺳﻜﺎن إﺳﻄﻨﺒﻮل‪ .‬وﻟﻜﻦ ﴎﻋﺎن ﻣﺎ ﺗﺤﻮل ﻫﺬا‬ ‫اﻻﻋﺘﺼﺎم اﻟﺼﻐﺮ إﱃ ﺣﺸﻮد ﺟﻤﺎﻫﺮﻳﺔ ﻫﺎﺋﻠﺔ اﻧﻄﻠﻘﺖ‬ ‫ﰲ ﺷﻮارع وﻣﻴﺎدﻳﻦ اﻤﺪﻳﻨﺔ ﻛﺎﻟﱪﻛﺎن اﻤﺘﻔﺠﺮ ﺿﺪ ﻫﺬا‬ ‫اﻟﻘﺮار‪ ،‬اﻟﺬي داﻓﻊ ﻋﻨﻪ أردوﻏﺎن ﺑﻜﻞ ﻗﻮة‪ ،‬راﻓﻀﺎ ً اﻟﻌﺪول‬ ‫ﻋﻨﻪ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺿﻐﻮط اﻟﺸﺎرع اﻟﺘﻲ اﻋﺘﱪﻫﺎ ﻣﺆاﻣﺮة‬ ‫ﺧﺎرﺟﻴﺔ‪ ،‬وأن اﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﻟﻴﺴﻮا إﻻ ﺣﻔﻨﺔ ﻣﻦ اﻟﺮﻋﺎع‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺠﺐ ﻋﺪم اﻻﻧﺼﻴﺎع ﻟﻬﻢ‪.‬‬

‫ﻟﻘﺪ اﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺧﻼل اﻟﻘﻴﺎدة اﻷردوﻏﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻧﻤﻮ اﻗﺘﺼﺎدي ﻛﺒﺮ‪ ،‬وﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﺗﺴﺪﻳﺪ دﻳﻮﻧﻬﺎ‬ ‫ﻟﺼﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﱄ‪ ،‬وأﺻﺒﺤﺖ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ أﻛﺜﺮ ﻧﻈﺎﻓﺔ‪،‬‬ ‫واﻟﺒﻼد أﻛﺜﺮ اﺳﺘﻘﺮاراً‪ ،‬وﺗﻢ ﺗﺤﺠﻴﻢ دور اﻟﺠﻴﺶ ﰲ ﺗﻘﺮﻳﺮ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‪ ،‬وإﻧﺠﺎرات أﺧﺮى ﺟﺎءت ﻟﺼﺎﻟﺢ‬ ‫ﻃﺒﻘﺔ رﺟﺎل اﻷﻋﻤﺎل اﻟﺬﻳﻦ اﺳﺘﻔﺎدوا ﻣﻦ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ‬ ‫اﻟﻠﻴﱪاﻟﻴﺔ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻋﲆ ﺧﺼﺨﺼﺔ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﻌﺎم‪ .‬إن‬ ‫ﻛﺜﺮا ﻣﻦ رﺟﺎل اﻷﻋﻤﺎل اﻷﺟﺎﻧﺐ واﻟﺴﻴﺎح اﻟﺬﻳﻦ اﻋﺘﺎدوا‬ ‫زﻳﺎرة ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﻠﻤﺴﻮن ﻫﺬا اﻟﺘﻐﻴﺮ وﻳﺜﻨﻮن ﻋﻠﻴﻪ‪.‬‬ ‫ﻓﻤﺎ اﻟﺬي ﺟﺮى ﻛﻲ ﺗﺘﺤﺮك ﻛﻞ ﻫﺬه اﻟﺠﻤﻮع ﻫﺎﺗﻔﻦ‬ ‫ﺑﺴﻘﻮط رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء اﻟﺬي ﻗﺎد اﻟﺒﻼد ﺑﻨﺠﺎح ﺧﻼل‬ ‫اﻟﻌﴩ ﺳﻨﻮات اﻤﺎﺿﻴﺔ؟‬ ‫إن اﻻﻋﺘﻘﺎد ﺑﺄن ﺳﻴﺎﺳﺔ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﱰﻛﻴﺔ‬ ‫اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ وﺧﺎﺻﺔ ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﴫاع اﻟﻘﺎﺋﻢ ﰲ ﺳﻮرﻳﺎ‬ ‫ﻫﻮ اﻟﺴﺒﺐ وراء ﻫﺬه اﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎت اﻟﻜﺒﺮة اﻟﺘﻲ أﺻﺒﺤﺖ‬ ‫ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﺴﻘﻮط ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺣﺰب اﻟﻌﺪاﻟﺔ واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻋﺘﻘﺎدا ً‬ ‫ﻏﺮ ﺻﺎﺋﺐ‪ ،‬ﻓﺎﻟﺘﺎرﻳﺦ ﻳﺆﻛﺪ ﻟﻨﺎ أن اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺎت ﻻ ﺗﺜﺮ اﻟﺸﺎرع ﺿﺪﻫﺎ ﺑﻤﺜﻞ ﻫﺬه اﻟﻘﻮة‪،‬‬ ‫وﻟﻢ ﺗﺴﻘﻂ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺴﻴﺎﺳﺘﻬﺎ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﺎﻟﺘﺤﺮﻛﺎت اﻤﻌﺎدﻳﺔ ﻟﻠﺴﻴﺎﺳﺔ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﻻ ﺗﺘﺤﻮل إﱃ‬ ‫ﺷﻌﺒﻴﺔ إﻻ إذا ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﺨﻮض ﺣﺮﺑﺎ ً ﺧﺎﴎة‪ .‬ﻛﻤﺎ‬ ‫أن اﻻدﻋﺎء ﺑﺄن ﻫﻨﺎك ﻣﺆاﻣﺮة ﺧﺎرﺟﻴﺔ وراء ﻫﺬه اﻟﻬﺒﺔ‪،‬‬ ‫وأن أﻳﺪﻳﺎ ﺧﻔﻴﺔ ﺗﺤﺮﻛﻬﺎ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻷﻣﺮ اﻟﺠﺪﻳﺪ‪ ،‬ﻓﻤﻌﻈﻢ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﺎت اﻻﺳﺘﺒﺪادﻳﺔ أو ﻣﻦ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﻫﺬه اﻟﻨﺰﻋﺎت‬ ‫ﻻ ﺗﱰد ﰲ اﻟﺘﺸﻜﻴﻚ ﰲ ﻣﺼﺪاﻗﻴﺔ ووﻃﻨﻴﺔ ﻫﺬا اﻟﺤﺮاك‬ ‫ﻛﺨﻄﺔ ﻟﻠﺪﻓﺎع ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ وإﺿﻌﺎف ﺟﺒﻬﺔ اﻟﺨﺼﻮم‪.‬‬ ‫وﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻳﺘﻀﺢ أن اﻷﺳﺒﺎب اﻟﻜﺎﻣﻨﺔ وراء ﻫﺬا‬ ‫اﻟﺤﺮاك اﻟﺸﻌﺒﻲ اﻟﻮاﺳﻊ إﻧﻤﺎ ﺗﻜﻤﻦ ﰲ ﻣﺠﻤﻞ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ واﻟﺤﻘﻮﻗﻴﺔ اﻟﺘﻲ اﺗﺨﺬﺗﻬﺎ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‪ ،‬واﻟﻨﻬﺞ اﻻﻧﻔﺮادي ﻟﺮادوﻏﺎن ﻧﻔﺴﻪ‪ ،‬وﻫﻮ ﻣﺎ‬ ‫ﺗﺮﻓﻀﻪ ﴍاﺋﺢ واﺳﻌﺔ ﻣﻦ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﱰﻛﻲ‪ ،‬اﻟﺬي وﺟﺪ‬ ‫ﰲ ﻣﻮﻗﻒ رﺋﻴﺲ ﺣﻜﻮﻣﺘﻬﻢ واﻻﺳﺘﺨﺪام اﻤﻔﺮط ﻟﻠﻘﻮة‬ ‫ﺿﺪ اﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﻣﺆﴍا ً ﻋﲆ ﻧﻬﺞ وﺗﻮﺟﻪ ﺗﺤﺘﻀﻨﻪ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‪ ،‬ﻟﻢ ﻳﻌﺪ اﻟﺸﻌﺐ ﻳﺮﺗﻀﻴﻪ ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻨﺤﻬﺎ ﺛﻘﺘﻪ‬ ‫ﻋﱪ ﺻﻨﺎدﻳﻖ اﻻﻗﱰاع‪.‬‬

‫ﺗﻄـﻞ ﻧﺎﻓـﺬة ﻣﻜﺘﺒﻪ ﺑﺸـﻜﻞ ﻣﺒﺎﴍ‬ ‫ﻋﲆ ﻣﺴـﺎﺣﺔ ﻛﺒﺮة ﻣﻦ اﻷرض اﻤﺴـﻮرة‪،‬‬ ‫ﺣﺴـﺒﺘﻬﺎ ﻟﻠﻮﻫﻠـﺔ اﻷوﱃ ﻣﻠـﻜﺎ ً ﻷﺣﺪ ﻛﺒﺎر‬ ‫ﺗﺠﺎر اﻟﻌﻘﺎر ﻻ ﻳﺰال ﻳﻨﺘﻈﺮ زﻳﺎدة ﺳﻌﺮﻫﺎ‬ ‫أﺿﻌﺎﻓـﺎ ً ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ ‪-‬ﻛﻴﻒ وﻫﻲ ﰲ وﺳـﻂ‬ ‫اﻟﻌﺎﺻﻤـﺔ اﻟﻜﻮﻳـﺖ‪ -‬وﻟﻜﻨﻨـﻲ ﺑﻌـﺪ أن‬ ‫ﻣﺴـﺤﺖ ﻧﻈﺎرﺗـﻲ‪ ،‬وأزﻟﺖ ﻋﻨﻬـﺎ ﻣﺎ ﻋﻠﻖ‬ ‫ﻓﻴﻬـﺎ ﻣﻦ ﻏﺒﺎر ذﻟﻚ اﻟﻴـﻮم‪ ،‬وأﻋﺪت اﻟﻨﻈﺮ‬ ‫ﻓـﺈذا ﺑﺘﻠﻚ اﻤﺴـﺎﺣﺔ ﻣـﻦ اﻷرض »ﻣﻘﱪة‬ ‫ﻗﺪﻳﻤـﺔ« ودون وﻋﻲ ﻣﻨﻲ ﻗﻠﺖ ﻟﻪ‪ :‬إﻃﻼﻟﺔ‬ ‫ﻋـﲆ اﻤﻮﺗﻰ!! ﻗـﺎل ﻧﻌﻢ‪ ،‬ﻫﺬه ﻣـﻦ اﻤﻘﺎﺑﺮ‬ ‫اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ وﺗﺴـﻤﻰ ﻣﻘـﱪة »اﻟﺼﺎﻟﺤﻴﺔ« ﰲ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘـﺔ »اﻟﻘﺒﻠـﺔ« وﻳﻮﺟﺪ ﻓﻴﻬـﺎ ﻗﱪ أﻣﺮ‬ ‫اﻟﻜﻮﻳـﺖ »أﺣﻤـﺪ اﻟﺠﺎﺑﺮ اﻟﺼﺒـﺎح« اﻟﺬي‬ ‫ﺗـﻮﰲ ﰲ ﺑﺪاﻳﺔ ﻋـﺎم ‪1950‬م‪ ،‬وﻳﺮﻗﺪ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫أﻳﻀﺎ ﺷـﺎﻋﺮ اﻟﻜﻮﻳـﺖ »ﻓﻬﺪ اﻟﻌﺴـﻜﺮ«‪،‬‬ ‫وﻏﺮﻫﻤـﺎ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ أﻋـﻼم اﻟﻜﻮﻳﺖ ﰲ ﺗﻠﻚ‬ ‫اﻤﺮﺣﻠـﺔ‪ ،‬ﻓﺄﺧﺬ ﻣﻮﺿﻮع اﻤـﻮت ﺟﺰءا ً ﻣﻦ‬ ‫ﺣﺪﻳﺜﻨـﺎ‪ ،‬وﻣﻦ ﻃﺮﻳـﻒ ﻣﺎ ذﻛـﺮه ﱄ‪ :‬إﻧﻪ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﺎم ﺣﻔﻠﺔ ﺳـﻤﺮ ﺗﻤﺘﺪ ﺣﺘﻰ اﻟﻔﺠﺮ‬ ‫ﻋﻨﺪ ﻗـﱪ اﻟﺸـﺎﻋﺮ »ﻣﺤﻤـﺪ ﺑـﻦ ﻟﻌﺒﻮن«‬ ‫ﻳﺤﻴﻬـﺎ أﻫـﻞ اﻟﻔﻦ ﻣـﻦ ﻋﺸـﺎﻗﻪ ‪ -‬ﰲ ﻟﻴﻠﺔ‬ ‫ﻣﺤـﺪدة ﻣـﻦ ﻛﻞ ﻋﺎم ‪ -‬وﻗﺪ اﺳـﺘﻤﺮ ذﻟﻚ‬ ‫زﻣﻨـﺎ ﺣﺘﻰ ﺟـﺮى ﻣﻨﻌﻬـﻢ ﰲ ﻋﴩﻳﻨﻴﺎت‬ ‫اﻟﻘـﺮناﻤـﺎﴈ‪.‬‬ ‫ﻛﺎن ﻣﺤﺪﺛـﻲ اﻟﺮواﺋـﻲ اﻟﻜﻮﻳﺘـﻲ‬ ‫»إﺳـﻤﺎﻋﻴﻞ ﻓﻬﺪ إﺳـﻤﺎﻋﻴﻞ« اﻟـﺬي زرﺗﻪ‬ ‫ﻳـﻮم اﻹﺛﻨﻦ اﻤﺎﴈ ﰲ ﻣﻜﺘﺒـﻪ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ‬ ‫وﺗﺤﺪﻳﺪا ﰲ أﺣﺪ اﻟﺸـﻮارع اﻤﺘﻔﺮﻋﺔ ﻣﻦ‬‫ﺷـﺎرع »ﻓﻬﺪ اﻟﺴـﺎﻟﻢ« ﺑﺎﻟﺼﺎﻟﺤﻴﺔ‪ -‬وﻷن‬ ‫اﻟﻬﺎﺗﻒ ﺑﺎت وﺳـﻴﻠﺔ ﻻ ﻏﻨﻰ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﻄﻠﻘﺎً‪،‬‬ ‫ﻓﻘـﺪ اﺗﺼﻠـﺖ ﺑﻪ ﻣـﻦ ﻣﻮﻗﻒ اﻟﺴـﻴﺎرات‬ ‫اﻤﺠـﺎور؛ ﻟﻴﺼﻒ ﱄ اﻟﻌﻨـﻮان ﻓﺄﺑﻰ إﻻ أن‬ ‫ﻳﻨـﺰل ‪-‬رﻏﻢ أﻧﻪ ﻗﺪ ﺗﺠﺎوز ﺳـﺒﻌﺔ ﻋﻘﻮد‪،‬‬ ‫ﻓﻠـﻮح ﱄ ﺑﻴﺪه ﻣﻦ ﻋـﲆ اﻟﺮﺻﻴﻒ اﻤﺠﺎور‬

‫ﺑﻠﺒﺎﺳـﻪ اﻹﻓﺮﻧﺠﻲ اﻟﺬي ﻻ ﻳﻠﺒﺲ ﺳـﻮاه‪،‬‬ ‫ﻓﺘﻮﺟﻬﺖ إﻟﻴـﻪ‪ ،‬واﺻﻄﺤﺒﻨﻲ ﻣﺴـﺘﺨﺪﻣﺎ ً‬ ‫اﻤﺼﻌﺪ إﱃ اﻟﺪور اﻟﺜﺎﻟﺚ ﺣﻴﺚ اﻤﻜﺘﺐ‪ ،‬وﻫﻮ‬ ‫ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻪ ﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺑﻌﺾ أﻋﻤﺎﻟﻪ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‪،‬‬ ‫وﻓﻴﻪ ﺟﺰء ﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﻣﻜﺘﺒﺘﻪ‪ ،‬وﻳﻤﺎرس ﻓﻴﻪ‬ ‫اﻟﻘﺮاءة وﺷﻴﺌﺎ ً ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺑﺎﺗﻪ‪ ،‬وﻳﺴﺘﻘﺒﻞ ﻓﻴﻪ‬ ‫ﺿﻴﻮﻓﻪ وزواره ﻣﻦ أﺻﺪﻗﺎﺋﻪ وﻣﻌﺎرﻓﻪ ﰲ‬ ‫اﻟﻔﱰة اﻤﺴـﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬وﻟﻜـﻦ زﻳﺎرﺗﻲ ﻟﻪ ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﺻﺒﺎﺣﻴﺔ ‪-‬ﺣﻴﺚ اﻟﺴـﻜﻮن واﻟﻬﺪوء‪ -‬وﻗﺪ‬ ‫وﻓﺮت ﱄ ﻓﺮﺻﺔ ﻛﺒﺮة ﻟﻼﺳﺘﻤﺘﺎع ﺑﺤﺪﻳﺜﻪ‬ ‫اﻟﺮاﺋﻊ ﺑﺤﺮﻳﺔ أﻛﱪ‪.‬‬ ‫ﺧﺮﺟـﺖ ﻣـﻦ ﺗﻠـﻚ اﻟﺰﻳـﺎرة اﻟﺮاﺋﻌﺔ‬ ‫ﻟﺬﻟﻚ اﻟﺮﺟﻞ اﻟﺮاﺋﻊ ﺣﻘﺎ ﺗﻐﻤﺮﻧﻲ ﺳـﻌﺎدة‬ ‫ﻛﺒـﺮة‪ ،‬ﻟﻜـﻦ ﻣﻮﺿـﻮع اﻤـﻮت واﻤﻘﺎﺑـﺮ‬ ‫ﻋﺎودﻧﻲ‪ ،‬واﺳـﺘﻤﺮ ﻣﺴـﻴﻄﺮا ً ﻋﲆ ﻟﺒﻌﺾ‬ ‫اﻟﻮﻗـﺖ‪ ،‬واﺳـﺘﺤﴬت ذاﻛﺮﺗـﻲ ﻋـﺪدا ً‬ ‫ﻛﺒـﺮا ً ﻣـﻦ اﻷﻣـﻮات ‪ -‬أﻗـﺎرب وأﺻﺪﻗﺎء‬ ‫وزﻣـﻼء وﻣﻌـﺎرف ‪ -‬ﻋـﱪ ﴍﻳـﻂ ﻣﲇء‪،‬‬ ‫ﻓﻄﺎﻟـﺖ اﻟﻘﺎﺋﻤـﺔ ﻟﺪرﺟـﺔ ﻛﺒـﺮة‪ ،‬وﻟـﻢ‬ ‫ﻳﻜﻦ اﺳـﺘﺤﻀﺎر أﺳـﻤﺎء ﻓﻘـﻂ‪ ،‬ﺑﻞ ﻛﺎن‬ ‫اﺳـﺘﺤﻀﺎرا ً دﻗﻴﻘـﺎ ً ﻷوﺻـﺎف وأﺣﺎدﻳﺚ‬ ‫وﻣﻮاﻗـﻒ‪ .. .‬وذﻛﺮﻳـﺎت‪ ،‬وﰲ ﺧﻀﻢ ذﻟﻚ‬ ‫ﺗﻨﻘـﻞ ﺑﻲ ذﻟﻚ اﻟﴩﻳـﻂ اﻤﺮﺋﻲ ﻟﻜﺜﺮ ﻣﻦ‬ ‫أﻣﺎﻛﻦ اﻟﺪﻓﻦ واﻤﺴـﺎﺟﺪ‪ ،‬وﻣﺎ ﻳﻌﱰي ذﻟﻚ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﻮاﻗﻒ وﻣﺸـﺎﻫﺪات ﻣﺆﻤـﺔ ﺛﻢ ﻋﺎدت‬ ‫ﺑﻲ اﻟﺬاﻛﺮة إﱃ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺪﻧﻨﺎ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻧﻲ‬ ‫ﻣﺴـﺎﺟﺪﻫﺎ ﻗﺼﻮرا ً ﻛﺒﺮا ً ﰲ ﺗﺠﻬﻴﺰ أﻣﺎﻛﻦ‬ ‫اﻟﺘﻐﺴـﻴﻞ‪ ،‬وﺑﻌﺪﻫﺎ ﻋﻦ اﻤﻘﺎﺑﺮ‪ ،‬وﺻﻌﻮﺑﺔ‬ ‫اﻟﻮﺻﻮل إﻟﻴﻬﺎ ﻣﻤﻦ ﻫﻢ ﻟﻴﺴـﻮا ﻣﻦ ﺳﻜﺎن‬ ‫اﻤﺪﻳﻨﺔ‪ ،‬وﻧـﺪرة اﻟﺨﺪﻣـﺎت اﻟﴬورﻳﺔ أو‬ ‫اﻧﻌﺪاﻣﻬﺎ‪ ،‬وأﻫﻤﻬﺎ ﻣﻮاﻗﻒ اﻟﺴﻴﺎرات ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻳﺘﺤـﻮل اﻤﻜﺎن اﻤﺠﺎور ﻟﻠﻤﺴـﺠﺪ ﻟﻔﻮﴇ‬ ‫ﻣﺮورﻳـﺔ ﻋﺎرﻣﺔ ﺗﻌﻴـﻲ ﻛﺜﺮﻳﻦ وﺗﻀﻌﻬﻢ‬ ‫ﰲ ﻣﻮاﻗﻒ ﻣﺤﺮﺟـﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ‪ ،‬ﺛﻢ ﻳﻘﻒ ذوو‬ ‫اﻤﺘﻮﻓﻦ واﻤﻌﺰون ﺗﺤﺖ ﻟﻬﻴﺐ اﻟﺸﻤﺲ أو‬

‫اﻟﱪد واﻤﻄﺮ‪.‬‬ ‫أﻟﺤﺖ ﻋﲆ ﻣﺴـﺄﻟﺔ اﻤﻘﺎرﻧﺔ ﻛﺜﺮا ً ﺑﻦ‬ ‫ﻣﺎ ﻟﺪﻳﻨـﺎ وﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﻮﺟـﻮد ﰲ اﻟﻜﻮﻳﺖ ﻣﻦ‬ ‫ﻋﻨﺎﻳـﺔ واﻫﺘﻤـﺎم ﺑﺄﻣـﺮ اﻷﻣـﻮات ‪-‬ﻓﻜﻠﻤﺎ‬ ‫ﺣـﴬت ﺟﻨﺎزة ﰲ ﻣﻘﱪة اﻟﺼﻠﻴﺒﻴﺨﺎت ﰲ‬ ‫دوﻟﺔ اﻟﻜﻮﻳﺖ‪ -‬ﻳﻠﻔـﺖ اﻧﺘﺒﺎﻫﻲ –وﻏﺮي‪-‬‬ ‫اﻻﻫﺘﻤـﺎم اﻟﺸـﺪﻳﺪ ﺑﺘﻠﻚ اﻤﻘـﱪة ﻣﻦ ﻋﺪة‬ ‫وﺟﻮه أﻫﻤﻬﺎ‪ :‬إن ﺑﺠﻮارﻫﺎ ﻣﺒﻨﻰ ﻣﺨﺼﺼﺎ ً‬ ‫وﻣﺠﻬﺰا ً ﺗﺠﻬﻴـﺰا ً ﻋﺎﻟﻴﺎ ً ﻟﺘﻐﺴـﻴﻞ اﻤﻮﺗﻰ‪،‬‬ ‫وﻣﺴـﺠﺪا ً ﻛﺒﺮا ً ﺑﻤﻼﺣﻘﻪ ﻟﻠﺼﻼة‪ ،‬وﺗﺘﻮﻓﺮ‬ ‫ﺣﻮﻟﻪ ﻣﻮاﻗﻒ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﻠﺴﻴﺎرات‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﻮﺟﺪ‬ ‫ﰲ اﻤﻘـﱪة ﻣﻈﻠـﺔ ﻛﺒﺮة ﻟﻠﺼـﻼة ‪ -‬ﻤﻦ ﻟﻢ‬ ‫ﻳﺪرك اﻟﺼﻼة ﻋﲆ اﻟﺠﻨﺎزة ﰲ اﻤﺴﺠﺪ ‪ -‬ﺛﻢ‬ ‫أﻧﻪ ﻳﻜﺘﺐ ﻋﲆ ﻛﻞ ﻧﻌﺶ اﺳﻢ ا ُﻤﺘﻮﰲ‪ ،‬ورﻗﻢ‬ ‫ﻗﱪه اﻟﺬي ﻳﺤﺪد ﻣﻜﺎن دﻓﻨﻪ‪ ،‬وﻳﻤﻜﻦ أﻫﻠﻪ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺘﻌﺮف ﻋﻠﻴـﻪ ﰲ أي وﻗﺖ دون ﻋﻨﺎء‪،‬‬ ‫وﻳﻮﺟـﺪ ﰲ اﻤﻘـﱪة ﺻﺎﻟﺔ ﻛﺒـﺮة وﻣﻜﻴﻔﺔ‬ ‫ﻟﻠﻌـﺰاء ﻣﺠﻬﺰة ﺗﺠﻬﻴﺰا ً ﻛﺎﻣﻼً‪ ،‬وﻣﻘﺴـﻤﺔ‬ ‫إﱃ ﻗﺴـﻤﻦ أﺣﺪﻫﻤﺎ ﻟﺬوي اﻤﺘﻮﻓﻦ ‪ -‬ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻛﺮاﳼ ﻟﻜﺒـﺎر اﻟﺴـﻦ واﻟﻌﺎﺟﺰﻳـﻦ ‪ -‬أﻣﺎ‬ ‫اﻟﻘﺴـﻢ اﻵﺧـﺮ ﻓﻬﻮ ﻣﺨﺼـﺺ ﻟﻠﻤﻌﺰﻳﻦ‪،‬‬ ‫وﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺑﻮاﺑﺎت ﻋﻠﻴﻬـﺎ ﻟﻮﺣﺎت إﻟﻜﱰوﻧﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺠﻬﺘﻦ ﺑﺄﺳﻤﺎء اﻤﺘﻮﻓﻦ‪ ،‬ﻓﻴﻘﻒ ذوو‬ ‫اﻤﺘﻮﰲ ﰲ اﻤﻜﺎن اﻤﺨﺼـﺺ ﻟﻬﻢ‪ ،‬وﻳﺪﺧﻞ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺠﻬﺔ اﻷﺧـﺮى اﻤﻌﺰون ﺣﻴﺚ ﻳﻘﻔﻮن‬ ‫ﰲ ﺻﻔـﻮف ﻣﻨﺘﻈﻤﺔ ﺗﺘﻨﺎﺳـﺐ ﻣـﻊ ﻫﻴﺒﺔ‬ ‫اﻤﻮت‪.‬‬ ‫ﻫﻤﺴـﺔ‪ :‬أﺛﻨﺎء ﻛﺘﺎﺑﺘﻲ اﻤﻘﺎل وردﺗﻨﻲ‬ ‫رﺳـﺎﻟﺔ ﻋﱪ )‪ (WhatsApp‬وﻗﺪ ﺟﻌﻠﺘﻬﺎ‬ ‫ﺗﻐﺮﻳـﺪة ﺗﻮﻳﱰﻳﺔ )ﺑﺘﴫف(‪ :‬ﺳـﺄﻟﻮه ﻣﻦ‬ ‫اﻟـﺬي ﺗﺤﺒﻪ أﻛﺜﺮ؟ ﻗﺎل‪ :‬اﻟﺮاﺟﺤﻲ »ﻳﺎ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺣﻴـﻲ« ﻳﻌﻄﻴﻚ ﻗـﺮض ﺳـﻴﺎرة‪ ،‬وﻗﺮض‬ ‫زواج‪ ،‬وﻗﺮض ﺗﺤﺴـﻦ أوﺿﺎع! وإذا ﻣﺖ‬ ‫ﻳﻐﺴﻠﻚ وﻳﻜﻔﻨﻚ وﻳﺼﲇ ﻋﻠﻴﻚ ﰲ ﻣﺴﺠﺪه‪،‬‬ ‫ﺛﻢ ﻳﻮﺻﻠﻚ ﻟﻘﱪك!‬

‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪27‬رﺟﺐ ‪1434‬ﻫـ ‪6‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (550‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫اﻟﺤﺎﻟﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ ﻫﻲ َﻣ ْﻦ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ ذﻟﻚ‬

‫رأي‬

‫ﺳﻘﻮط‬ ‫اﻟﻘﺼﻴﺮ‬

‫ﻳﺒـﺪو أن ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﻮﻋﺪ ﻟﻌﻘﺪ ﻣﺆﺗﻤﺮ »ﺟﻨﻴﻒ ‪ «2‬ﺳـﻴﻜﻮن ﺑﻌﻴﺪا ً‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﺳﻘﻮط اﻟﻘﺼﺮ‪ ،‬ﻓﺒﺎﻟﺘﺰاﻣﻦ ﻣﻊ ﺳﻘﻮط اﻤﺪﻳﻨﺔ أو ٍ‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ‪ ،‬ﻓﺸﻞ اﻤﺠﺘﻤﻌﻮن ﰲ ﺟﻨﻴﻒ ﰲ اﻻﺗﻔﺎق ﺣﻮل ﻋﺪة ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻣﺤﻞ‬ ‫ﺧﻼف ﺑﻴﻨﻬﻢ‪ ،‬وﺧﺎﺻﺔ ﺣﻀﻮر إﻳﺮان ﻓﻴﻪ‪.‬‬ ‫وﻳـﺮى ﻣﺮاﻗﺒﻮن ﻟﻠﻮﺿﻊ اﻟﺴـﻮري أن »ﺟﻨﻴﻒ ‪ «2‬أﺻﺒﺢ ﻣﻬﻠﺔ‬ ‫ﺟﺪﻳـﺪة ﻟﻸﺳـﺪ ﻟﻴـﺲ ﻟﺘﺤﺴـﻦ ﻣﻮﻗﻌﻪ اﻟﺘﻔـﺎوﴈ وﺣﺴـﺐ‪ ،‬ﺑﻞ‬ ‫وﻟﻠﻘﻀﺎء ﻋﲆ اﻟﺜﻮرة ﺑﺸـﻜﻞ ﻧﻬﺎﺋﻲ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻊ اﺳﺘﻤﺮار اﻟﺤﺼﺎر‬ ‫ﻋـﲆ ﻗﻮى اﻟﺜـﻮرة وﻣﻨﻊ ﺗﺰودﻳﻬﺎ ﺑﺎﻟﺴـﻼح‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻘﺪم ﻣﻮﺳـﻜﻮ‬ ‫وﻃﻬﺮان اﻟﺴـﻼح ﺑﻜﻞ أﻧﻮاﻋﻪ ﻟﻠﻨﻈﺎم‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﻣﺸﺎرﻛﺔ ﺣﺰب‬ ‫اﻟﻠﻪ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﴍ ﰲ اﻟﴫاع‪.‬‬ ‫وﻣﻊ ﺳـﻘﻮط اﻟﻘﺼﺮ أﺻﺒﺢ واﺿﺤـﺎ ً أن اﻤﻌﺮﻛﺔ ﺑﺪأت ﺗﺘﺤﻮل‬ ‫ﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺬي أُﻧﻬﻜﺖ ﻗﻮاﺗﻪ وﺑﺪت ﻋﺎﺟﺰة ﻋﻦ ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﻗﻮى‬

‫اﻤﻌﺎرﺿﺔ وﺧﴪت ﻣﻌﻈﻢ اﻷراﴈ اﻟﺴـﻮرﻳﺔ‪ ،‬وذﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ اﻟﺘﺪﺧﻞ‬ ‫اﻟﺨﺎرﺟﻲ ﻟﺼﺎﻟـﺢ اﻟﻨﻈﺎم وﻫﻮ ﻣﺎ أﺻﺒﺢ ﻋﻠﻨﻴـﺎ ً ﺑﺘﺪﺧﻞ ﺣﺰب اﻟﻠﻪ‬ ‫ﰲ اﻟﻘﺼﺮ‪.‬‬ ‫اﻟﺤـﻞ اﻟﺴـﻴﺎﳼ اﻤﺰﻋـﻮم اﻟﺬي ﺗﺆﻛـﺪ اﻟﻘﻮى اﻟﻜـﱪى ﻋﲆ أﻧﻪ‬ ‫اﻟﺨﻴـﺎر اﻟﻮﺣﻴـﺪ ﻟﺤـﻞ اﻷزﻣﺔ اﻟﺴـﻮرﻳﺔ‪ ،‬ﻟﻢ ﺗﻌـﺪ ﻟـﻪ أي رﻛﺎﺋﺰ أو‬ ‫ﻣﻘﺪﻣـﺎت ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺔ‪ ،‬وﺟﻤﻴﻊ اﻟﺪﻻﺋﻞ ﺗﺸـﺮ إﱃ أن اﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﱄ‬ ‫واﻟﻘﻮى اﻟﻜﱪى ﺗﺴـﺮ ﺑﺎﻟﴫاع ﰲ ﺳﻮرﻳﺎ ﺑﺎﺗﺠﺎه اﻟﺘﻮﺳﻊ وإﻏﺮاق‬ ‫اﻤﻨﻄﻘـﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﰲ اﻟﺤﺮب اﻟﻄﺎﺋﻔﻴـﺔ‪ ،‬ﻓﻬﻲ ﰲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي ﺗﺪﻋﻲ ﻓﻴﻪ‬ ‫أن اﻟﺨﻴﺎر اﻟﺴﻠﻤﻲ ﻫﻮ اﻟﻄﺮﻳﻖ اﻟﻮﺣﻴﺪ ﻟﻠﴫاع‪ ،‬ﻧﺠﺪ أﻧﻬﺎ وﻋﲆ ﻣﺪى‬ ‫أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺎﻣﻦ ﺗُ ﱠ‬ ‫ﺴـﺮ اﻷزﻣﺔ ﺑﺎﺗﺠﺎه ﺗﻌﻤﻴﻖ اﻟﴫاع اﻟﻌﺴﻜﺮي ﺑﻞ‬ ‫وﺗﻮﺳـﻴﻌﻪ‪ ،‬ﺣﺘـﻰ ﺗﺘﻮرط ﺑﻌﺾ اﻟﻘـﻮى اﻹﻗﻠﻴﻤﻴـﺔ وﺗﺼﺒﺢ ﻃﺮﻓﺎ ً‬ ‫رﺋﻴﺴﺎ ً ﻓﻴﻪ‪.‬‬

‫ﺑﻌـﺪ أﻛﺜـﺮ ﻣـﻦ ﻋﺎﻣﻦ ﻋﲆ اﻟـﴫاع‪ ،‬ﻻ ﻳـﺰال اﻤﺠﺘﻤـﻊ اﻟﺪوﱄ‬ ‫واﻟﻘﻮى اﻟﻜﱪى ﻳﻐﻀﺎن اﻟﻄﺮف ﻋﻤﱠ ﺎ ﻳﺠﺮي‪ ،‬وﻳﴫون ﻋﲆ ﴐورة‬ ‫اﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﻞ ﺳـﻴﺎﳼ ﻟﺘﺠﻨﻴﺐ ﺳـﻮرﻳﺎ واﻤﻨﻄﻘـﺔ وﻳﻼت اﻟﺤﺮب‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻗﻀﺖ ﻋﲆ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺎﺋﺔ أﻟﻒ ﺳﻮري‪ ،‬ورﺑﻤﺎ ﺳﻴﺘﻀﺎﻋﻒ ﻫﺬا‬ ‫اﻟﺮﻗﻢ إﱃ ﻋﺪة أﺿﻌﺎف ﻃﺎﻤﺎ اﺳﺘﻤﺮ ﺗﺠﺎﻫﻞ اﻟﺪول اﻟﻜﱪى ‪-‬وﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﺧـﺎص أﻣﺮﻳﻜﺎ‪ -‬ﺣﻘﻴﻘـﺔ اﻟﴫاع وﻋﺪم اﺗﺨـﺎذ ﻣﻮﻗﻒ ﺣﺎزم ﺗﺠﺎه‬ ‫اﻷﻃـﺮاف اﻹﻗﻠﻴﻤﻴـﺔ اﻟﺘـﻲ ﺣﻮﱠﻟﺖ اﻤﻮاﺟﻬﺔ ﺑﻦ اﻟﺸـﻌﺐ اﻟﺴـﻮري‬ ‫وﻧﻈﺎﻣﻪ إﱃ ﺣﺮب ﻃﺎﺋﻔﻴﺔ دﻳﻨﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻳ���ﻜﻦ اﻟﻘﻮل إن اﻟﺘﺄﺳـﻴﺲ ﻟﻠﺤﻞ اﻟﺴـﻴﺎﳼ ﻟﻢ ﻳﺒﺪأ ﺑﻌﺪ‪ ،‬وأن‬ ‫ﻛﻞ ﻣـﺎ ﻳـﺪور ﻣـﻦ ﻛﻼم ﻋﻦ ﺣﻞ ﺳـﻴﺎﳼ وﻣﺆﺗﻤـﺮات ﰲ ﺟﻨﻴﻒ أو‬ ‫ﻏﺮﻫﺎ ﻟﻴﺴـﺖ إﻻ ﻣﻨـﺎورات ﺑﺎﻧﺘﻈﺎر ﻣﺘﻐﺮات ﻋـﲆ اﻷرض‪ ،‬وﻫﻲ‬ ‫ﺗﺘﻐﺮ ﻓﻌﻼً‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻻ أﺣﺪ ﻳﻌﺮف ﰲ أي اﺗﺠﺎه‪.‬‬

‫‪15‬‬


‫‪16‬‬

‫فاشات‬

‫مداوات‬ ‫عبدالرحمن البكري‬

‫الخميس ‪ 27‬رجب ‪1434‬ه� ‪ 6‬يونيو ‪2013‬م العدد (‪ )550‬السنة الثانية‬

‫اأكثر سخف ًا‬ ‫على اإطاق!‬ ‫تم�وج الده�ور كم�وج البحور‬ ‫ونحن الزب ْد ‪..‬‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫الن�اس غيّ�اً‪ ،‬وألغ�ت‬ ‫تحجب�ت‬ ‫العقول‪ ،‬وأهل‬ ‫العق�ول‪ ،‬وصفو‬ ‫زال‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫العقول‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫ونصف النصيف كبدْ‪..‬‬ ‫تم�زق ن�ص اأس�ود‪ ،‬وعق�ل‬ ‫الكاب اجتهدْ‪..‬‬ ‫بوجهِ‬ ‫الص�واب الحثالة‬ ‫وث�ارت‬ ‫ِ‬ ‫الجال أح ْد ‪..‬‬ ‫كي ا يرى ي‬ ‫ِ‬ ‫وأسخف ما ي الحياهْ‪..‬‬ ‫« غاب� ْه « ‪ ،...‬وتحي�ى حي�اة‬ ‫الذئابهْ!‬ ‫‪aalbakri@alsharq.net.sa‬‬

‫كسرة حب‬

‫إلهام الجعفر‬

‫ماذا بعد ضبط‬ ‫حاات التسول؟‬ ‫م�اذا مازال�ت ح�اات‬ ‫التس�ول قائم�ة‪ ،‬الت�ي بلغت‬ ‫‪ 414‬حال�ة للع�ام الج�اري‬ ‫وتص�در امواطن�ون نس�بة‬ ‫‪ %40‬منها؟ وم�اذا يتم فعليا ً‬ ‫ي قضايا التسول بعد إحالتها‬ ‫لجه�ة ااختص�اص؟ بينما ي‬ ‫اعتقادي أن امش�كلة ليست ي‬ ‫القبض عى الح�اات بقدر ما‬ ‫ه�ي ي اآلي�ات الت�ي وضعت‬ ‫للحد من انتش�ار التسول التي‬ ‫بلغت نسبة اأطفال بها ‪%31‬‬ ‫مم�ا يعن�ي أن هن�اك قصورا ً‬ ‫واضح�ا ً ي جه�ة ااختصاص‬ ‫تلك؟ ونعلم بأن بعض الحاات‬ ‫ق�د يعي�ق إصاحه�ا البيئ�ة‬ ‫ااجتماعية امتدنية ي التعليم‬ ‫أو امس�توى ااجتماع�ي أن‬ ‫هذا البعض يحول التسول من‬ ‫حاجة إى مهنة‪ ،‬بل إن بعضهم‬ ‫يتعم�د إيج�اد الس�بل لفرض‬ ‫حاجته عى امارة ي الش�وارع‬ ‫أو زبائ�ن امحات بالب�كاء أو‬ ‫حم�ل ش�هادات مرضي�ة أو‬ ‫تعمد إيذاء أطراف من الجس�د‬ ‫لتزي�د امش�هد بؤس�اً‪ .‬ورغ�م‬ ‫تع�دد الحم�ات التفتيش�ية‬ ‫وامحاوات الجادة لتتبع هؤاء‬ ‫والقبض عليهم إا أن احراف‬ ‫بعضه�م ي التخف�ي ي اأزقة‬ ‫وإيجاد الحلول الريعة للبعد‬ ‫عن قبضة الس�لطة القانونية‬ ‫يجع�ل تفش�يهم مص�درا ً‬ ‫لإزعاج‪.‬‬ ‫وامحزن أن يتعلم اأطفال‬ ‫كل اأس�اليب امقنع�ة للتأثر‬ ‫عى اأشخاص بكثرة اإلحاح‬ ‫والتوس�ل مما يجعل بعضهم‬ ‫ينهره�م بش�دة لح�د دفعهم‬ ‫بق�وة بعيدا ً ع�ن الس�يارة أو‬ ‫الش�فقة عليه�م وإعطائه�م‬ ‫ام�ال وبذل�ك نش�جع مافي�ا‬ ‫انتش�ارهم‪ .‬نح�ن كمواطنن‬ ‫م�ا دورن�ا؟ وامؤسس�ات‬ ‫امرف�ة عى تتبعه�م ما هي‬ ‫الصاحي�ات الت�ي ل�م تمن�ح‬ ‫لهم؟ حتى ا يكون اللوم دورا ً‬ ‫س�لبيا ً نتخ�ذه وا نش�ارك ي‬ ‫صنع قرار‪.‬‬ ‫‪ealjafar@alsharq.net.sa‬‬

‫حزب اه اللبناني واأحداث السورية !!‬ ‫مشاركة حزب الله ي القتال‬ ‫بجانب صفوف النظام السوري‬ ‫ليست وليدة اللحظة بقدر ما كانت‬ ‫منذ اأيام اأوى لأزمة السورية‪،‬‬ ‫فلقد كانت مجهودات حزب الله‬ ‫اللبناني تفوق مجهودات طهران‬ ‫بكثر‪ ،‬فهي تتلخص ي القتال‬ ‫داخل اأراي السورية‪ ،‬باإضافة‬ ‫إى تدريب امقاتلن السورين‬ ‫واللبنانين امؤيدين للنظام السوري‪.‬‬ ‫لكن عندما يعمد السيد حسن نرالله‬ ‫اأمن العام لحزب الله اللبناني‪ ،‬إى ك ّر سبحة‬ ‫من التريحات التي تتضمن أن امعارضة‬ ‫السورية امسلحة لن تتمكن من اإطاحة بالنظام‬ ‫السوري‪ ،‬باإضافة إى أن حلفاء النظام السوري‬ ‫ي امنطقة والعالم لن يسمحوا بسقوط سوريا‬ ‫ي أيدي اأمريكين واإرائيلين والتكفرين‪،‬‬ ‫نجد أنه ليس إا مجرد خادم مطيع لن يخرج‬ ‫ليتكلم بهذه النرة إا إذا كان هناك مخطط‬ ‫جديد لتعامل الدول الحليفة للنظام السوري‬

‫مع اأزم��ة السورية‪ ،‬فقد تكون‬ ‫هذه التريحات بداية مرحلة‬ ‫جديدة قد تنذر بدخول امنطقة ي‬ ‫حرب دولية‪ ،‬خاصة بعد تهديدات‬ ‫أمريكية بالتدخل العسكري إذا ثبت‬ ‫استخدام اأسلحة الكيماوية من قِ بل‬ ‫النظام السوري‪ ..‬ولعل ما يؤكد ذلك‬ ‫أيضا ً التغير الذي طرأ عى اموقف‬ ‫اأمريكي الرافض مروع قرار‬ ‫التسليح من خال تريحات تتضمن استعداد‬ ‫الرئيس باراك أوباما إرسال أسلحة فتّاكة‬ ‫للمعارضة السورية‪.‬‬ ‫تريحات اأمن العام لحزب الله اللبناني‬ ‫كما سيكون لها بالغ اأثر عى مجرى اأزمة‬ ‫السورية‪ ،‬فهي لن تق ّل عن التأثر الذي سيكون‬ ‫للجمهورية اللبنانية التي انتهجت ي اأشهر‬ ‫اماضية سياسة النأي بالنفس‪ ،‬وقد تكون من‬ ‫تداعيات هذه التريحات عودة امناوشات‬ ‫الطائفية ي لبنان‪ ،‬التي كانت قد اندلعت ي‬ ‫وقت سابق ي مدينة طرابلس شمال لبنان بن‬

‫يس��ر «م��داوات» أن تتلق��ى‬ ‫نت��اج أفكارك��م وآراءكم في‬ ‫مختل��ف الش��ؤون‪ ،‬آملي��ن‬ ‫االتزام بالموضوعية‪ ،‬واابتعاد‬ ‫عن اأمور الشخصية‪ ،‬بشرط أا‬ ‫تتج��اوز ‪ 300‬كلم��ة‪ ،‬وأن تكون‬ ‫خاصة بصحيفة | فقط‪،‬‬ ‫ولم يسبق نش��رها‪ ،‬وأا ترسل‬ ‫أي جه��ة أخ��رى‪ .‬وذل��ك على‬ ‫هذا البريد‪:‬‬

‫امؤيدين للنظام السوري وامعارضن له من‬ ‫الشعب اللبناني‪.‬‬ ‫ختاماً‪ ،‬اأزمة السورية باتت اليوم مهدّدة‬ ‫بالتحول إى حرب دولية بن حلفاء النظام‬ ‫السوري وامؤيدين للمعارضة السورية امسلحة‪،‬‬ ‫ونزع فتيل هذه الحرب لن يُجدي نفعا ً بتسليح‬ ‫امعارضة امسلحة أن من شأن ذلك أن يعمل‬ ‫عى تصاعد وترة اأزمة‪ ،‬فالحل السلمي هو‬ ‫الخيار الذي ابد أن يتم إنعاشه قبل أن يكون‬ ‫مع تصاعد وترة اأزمة غر قابل للتطبيق‪،‬‬ ‫وأما عن الجمهورية اللبنانية فنجد أنها تتحمّ ل‬ ‫اليوم الجزء اأكر من اأزمة السورية‪ ،‬ولذلك‬ ‫يجب عليها أن تكون مسؤولة عن تأمن الحدود‬ ‫السورية اللبنانية‪ ،‬أن من شأن ذلك أن يعمل‬ ‫عى تخفيف الراع الدائر ي اأراي السورية‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫أضف إى ذلك أن هذه اأقدام سوف تعمل عى‬ ‫نزع فتيل أزمة قد تقع ي لبنان جراء تداعيات‬ ‫مشاركة حزب الله اللبناني ي القتال بسوريا‪.‬‬

‫‪modawalat@alsharq.net.sa‬‬

‫خالد فيحان الزعتر‬

‫الذوق‬

‫وليس الذكر كاأنثى‬ ‫م�ن حكمة الله البالغة التباي�ن وااختاف ي يخلق‬ ‫ُ‬ ‫وخل�ق الذك�ر واأنثى كم�ا قال تع�اى «ولي�س ال ّذ يك ُر‬ ‫كاأنث�ى» ي إش�ارة قرآني�ة ريحة جلي�ة لاختاف‬ ‫ب�ن الجنس�ن ي كل ما له عاق�ة بالتفكر وامش�اعر‬ ‫واأحاس�يس وحت�ى التكوي�ن‪ ،‬وه�ذه الحقيقة ربة‬ ‫قاصم�ة لكل دعاة امس�اواة ب�ن الجنس�ن ي اأعمال‬ ‫وامه�ام وم�ا يرتب عى ذل�ك‪ .‬وتكون أكث�ر إياما ً لهم‬ ‫إن ج�اءت من أف�واه نتاج تلك الثقاف�ة ومن داخل ذلك‬ ‫امجتمع‪.‬‬ ‫ي ه�ذه اأس�طر لن أدع�ي معرفة الف�وارق‪ ،‬ولن‬ ‫أتجنّ�ى ع�ى العلم بتق ُم�ص دور الناصح وامرش�د إى‬ ‫تكام�ل الصف�ات كافة بن الجنس�ن‪ ،‬لكن م�ا دفعني‬ ‫للكتابة قراءتي كتابا ً تناول التكامل وااحتياج من خال‬ ‫امعرف�ة ب�كل جنس معرف�ة دقيقة تفتح أم�ام القارئ‬ ‫ناف�ذة كانت ش�به مغلقة إا ع�ى امتخصصن وكثري‬ ‫امطالعة‪ ،‬لتعيد اكتش�اف نفسك وتس�تطيع تفسر كل‬ ‫ترف وردة فعل تقوم بها وكل شعور يخالجك‪.‬‬ ‫ذل�ك الكت�اب هو (الرج�ال من امريخ النس�اء من‬

‫الزه�رة) مؤلفه د‪ .‬جون غ�راي‪ .‬فقد تناول‬ ‫الكت�اب كل م�ا يخ�ص الجنس�ن م�ن كل‬ ‫الجوانب ابتدا ًء من التكوين الجسدي مرورا ً‬ ‫بالنش�أة وطريقة التعلم والتفكر واأسلوب‬ ‫وحتى امشاعر وردود اأفعال وااحتياجات‪،‬‬ ‫ي قالب قصي مبار وإيحائي‪.‬‬ ‫لكن ما يش�دك ي البداية طريقة تناول‬ ‫امحتوى وصياغة اموضوع وإيصال الفكرة‪،‬‬ ‫فكثر يمن تناولوا اموضوع وربما بجهد أكر‬ ‫ومحتوى أكثر‪ ،‬لكن ما يأرك متابعة القراءة بس�اطته‬ ‫ي الط�رح والواقعي�ة ي التمثي�ل وامنطقي�ة امقنعة ي‬ ‫إيصال الفكرة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫فنحن دائم�ا ما ننفر ونبتعد عمّن يقدم لنا النصح‬ ‫واإرش�اد وخاصة ممن ينس�ج لنا الحلول ونش�عر أنه‬ ‫يعتي منر امثالية‪ ،‬وا نستسيغ قول من ينظر مشكاتنا‬ ‫وجهلنا من تحت قبة الكمال وإن كان صادقا ً ومحقاً‪.‬‬ ‫تشعر حن تقرأ الكتاب أن الهدف من كتابته إيجاد‬ ‫معلومة سهلة وذكر حلول واقعية بسيطة وإثراء ثقافة‬

‫يس�هل تطبيقها وإش�اعة معرف�ة مهمة‪.‬‬ ‫يخالج�ك ش�عور ح�ن تتابع الق�راءة أن‬ ‫الكاتب يعيش معك ويش�عر بما تشعر به‬ ‫ويفكر ي بعض ما جال ي خاطرك‪ ،‬تتخيله‬ ‫يعيش امش�كلة ب�كل تفاصيله�ا ويحاول‬ ‫إيجاد الحلول من داخلها‪ ،‬ويوصل امعلومة‬ ‫التي كنت تعرفها بطريقة أبس�ط وأس�هل‬ ‫تجعله�ا راس�خة ي ذهنك قابل�ة للتطبيق‬ ‫وتشاهدها كل لحظة ماثلة أمامك‪.‬‬ ‫وكل م�ا تناول�ه ا يس�تفاد من�ه فق�ط ي الحياة‬ ‫الزوجي�ة ب�ل يتناول التعام�ل اأمثل بن أف�راد اأرة‬ ‫وامجتمع عموماً‪.‬‬ ‫ختام�اً‪ ،‬أحبب�ت أن أش�ارككم فيما أعتق�د أن فيه‬ ‫فائدة لتش�يع امعرف�ة‪ ،‬وإا فأنا أبعد م�ا أكون عن نقد‬ ‫أو تقيي�م هذا الكتاب أو مؤلف�ه‪ ،‬وا يعنيني ما تم بيعه‬ ‫من نسخه‪.‬‬

‫دائما ً نس�أل عن ر هب�وط الذوق العام‪،‬‬ ‫وما هي أس�بابه ومس�بباته ناسن أو متناسن‬ ‫أن ال�ذوق مرتب�ط بعدة مس�ائل ه�ذه اأيام‪،‬‬ ‫لي�س كم�ا كان ي ذاك الزمن الجمي�ل‪ ،‬الذوق‬ ‫تتحك�م فيه وس�ائل عديدة يصعب الس�يطرة‬ ‫عليه�ا‪ ،‬وأهمه�ا هو اإعام امرئي أو امس�موع‬ ‫أو امكت�وب‪ ،‬فهو من يش�كل ال�ذوق عى هواه‬ ‫لي�س كما ينبغ�ي أن يكون عليه‪ ،‬ب�ل كما يراه‬ ‫هو‪.‬عندم�ا يهب�ط ال�ذوق ي أي مجتمع يهبط‬ ‫كل شء ي ذل�ك امجتم�ع؛ أنه من خال ذوقنا‬ ‫يمك�ن أن نميز بن الجميل والقبيح‪ ،‬وأنا هنا ا‬ ‫أقصد ه�ذه الجملة بمعناها امفهوم بل بامعنى‬ ‫امجازي‪ ،‬عدم اس�تطاعتنا التفرقة بن الجميل‬ ‫والقبيح‪ ،‬واأبيض واأس�ود‪ ،‬ذلك بسبب العمى‬ ‫ال�ذي أصابنا به اإعام الذي ا يحمل رس�اات‬ ‫أو أهدافا ً س�امية ونبيلة‪ ،‬فقط يريد الربح بأي‬ ‫طريق�ة كان�ت‪ ،‬بينما ي ذل�ك الزم�ن الجميل‬ ‫كان اإع�ام يهتم اهتمام�ا ً كبرا ً بما يقدمه من‬ ‫وأغان‪.‬وكلنا نتذكر امسلسل‬ ‫مسلس�ات وأفام‬ ‫ٍ‬ ‫الكويت�ي «إى أبي وأمي م�ع التحية» كيف أثر‬ ‫ذلك امسلسل عى جيل بأكمله؛ بسبب ما يحمله‬ ‫من قيم وتوجيهات إى الش�باب بطريقة سهلة‬ ‫وبس�يطة‪ ،‬وهذا ما نحتاج له الي�وم لكي يعود‬ ‫واع إى قيمة‬ ‫الذوق إى اارتفاع‪ ،‬نحتاج إى إعام ٍ‬ ‫رسالته ومخلص أمته‪.‬وما يهم ي الدرجة اأوى‬ ‫الرفع من ش�أن وتثبيت القيم التي اُكتُسبت من‬ ‫اأجداد‪ ،‬أنه عندما تُمحى القيم من امجتمعات‬ ‫فأنت تهدم اأركان اأساسية لنهضة اأمم‪.‬‬

‫حسين مفرح الفيفي‬

‫حتى ا يتسلل اإحباط إلى أرواحنا‬ ‫من امحال أن تسر الحياة عى وترة واحدة‪،‬‬ ‫فكم�ا للس�عادة وااس�تقرار نصي�ب ي أمورنا‪،‬‬ ‫كذلك ابد من وجود ظروف صعبة نمر بها تكون‬ ‫كالعتبات ضد آمالنا وطموحاتنا وتحبط عزائمنا‪،‬‬ ‫ولك�ن من امبهج أنها فرة وتزول‪ ،‬لذلك علينا أن‬ ‫نصارعها بكل أمل وتفاءل وا ننقاد لها أيا كانت‬ ‫الظ�روف النفس�ية التي نم�ر بها‪ ،‬ب�ل علينا أن‬ ‫نراعي مش�اعرنا وا نضغط عليها فوق امطلوب‪،‬‬ ‫وا نتعاط�ف معه�ا دون عقاني�ة‪ ،‬نراعيه�ا ما‬

‫بن من�ع وعطاء وما بن رف�ض وقبول‪ ،‬وا ندع‬ ‫للظ�روف أن تك�ون س�ببا ً للتقاع�س واإهمال‪،‬‬ ‫ب�ل نحاربها بكل عزم وإرار‪ ،‬ونجاهد أنفس�نا‬ ‫ونف�رح بما أنجزناه حتى وإن ل�م يكن كافيا ً إى‬ ‫حد ما‪.‬‬ ‫يكفيك رف امحاول�ة وامثابرة‪ ..‬كذلك أزل‬ ‫عن تفكرك بعض امعتقدات الخاطئة كأن تعتقد‬ ‫بأن�ك الوحيد ال�ذي يتألم أو أنك فاش�ل أو ربما‬ ‫تعي�س الحظ‪ ..‬كل ذل�ك ا صحة ل�ه‪ ،‬فالقضاء‬

‫ش ٍء‬ ‫مدون وأقدارنا مكتوبة قال تع�اى‪{ :‬إِنّا ُك ّل ي ْ‬ ‫يخ يل ْقنيا ُه ِب يقد ٍير}‪.‬‬ ‫لذلك علينا أن نعيش�ها بكل هدوء واطمئنان‬ ‫ونس�لم كل مقاليد أمورن�ا إى رب الكون «جل ي‬ ‫ع�اه» وننظ�ر للجانب اإيجاب�ي ي حياتنا‪ ،‬وأن‬ ‫نركز عى ما يس�عد رائرنا ونتجاه�ل تماما ً ما‬ ‫يضايقنا وا ندع له فرصة للتسلل إى أروحنا‪.‬‬ ‫مشاعل السعدي‬

‫محمد الهال‬

‫أربعائية المشيقح ُت ُ‬ ‫طل علينا من شرفات التاريخ‬ ‫ي رحاب البيت العربي امنيف الذي يضم بن‬ ‫ً‬ ‫كوكبة من امثقفن‬ ‫جنباته وي مجلس�ه الثقاي‬ ‫وامبدعن‪ ،‬تطل علينا أربعائية امش�يقح بعبقها‬ ‫الثق�اي العري�ق ورونقه�ا الفكري ال�ذي تتماه‬ ‫اأعن وت�روح إليه القلوب وتهف�و إليه العقول‬ ‫ً‬ ‫لفك�ر يعمل جُ َل عمله ع�ى إبراز امواهب‬ ‫توّاقة‬ ‫ٍ‬ ‫اأدبي�ة والتنقيب عن مواطن الثقافة التي تنمّ ي‬ ‫بحصافةٍ ورصانةٍ فكرا ً س�ديدا ً‬ ‫باس�تنفار مزيد‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫امتأصلة ي تاريخنا العربي امديد‪ .‬من‬ ‫من الروافد‬ ‫هنا يطالعنا امشهد اأدبي براف ٍد جليل ومستنر‬ ‫م�ن أهم تل�ك الروافد ع�ى اإطاق الذي أس�هم‬ ‫بج ٍد واجتهاد ي إيجاد هذه امكتس�بات الثقافية‬ ‫الفيّاض�ة مناقب الفكر العرب�ي الذي كان باعثه‬ ‫اأول إح�داث وع�ي فك�ري يتمخض ع�ن جيل‬ ‫متأهب يرنو إى ذروة السنام الثقاي‪ .‬إن أربعائية‬ ‫امش�يقح التي خرجت علينا من رحم الفصاحة‬ ‫العربي�ة لها طابعه�ا امميز ومنهجه�ا الواقعي‬ ‫ير ُد إى حياضها كل صاحب فكر وهو ينش�د لها‬ ‫ِ‬ ‫ويتغنّى بها‪:‬‬ ‫ٌ‬ ‫حائم�ة‬ ‫روح�ي ع�ى بع�ض دور الح�ي‬ ‫كظمي الطر تواقا ً إى اما ِء‬ ‫فم�ن القائم الثابت أن لأربعائية مرجعيتها‬ ‫التاريخي�ة منذ تال�د اأزمان ضارب�ة بجذورها‬ ‫ي رب�وع الواق�ع اأدبي مزدانة بعرس�ها الثقاي‬ ‫لتخ�رج علين�ا ي مع�رض جلوته�ا بمنتجه�ا‬ ‫الفك�ري وباغتها اللغوية التي م�ا تفتأ أن تمر‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وروعة‬ ‫بهج�ة‬ ‫به�ا اآم�اد والده�ور إا لت�زداد‬ ‫ِ‬ ‫بعقل متفت ٍح‬ ‫وجمااً‪ ،‬يأتي إى ساحاتها امريدون‬ ‫ٍ‬

‫أريب لينهلوا م�ن روافدها وترياقها اأدبي الذي‬ ‫تس�مو به ال�روح ويرتقي به الفك�ر وتح ّلق من‬ ‫خال�ه النف�س البري�ة إى اأف�ق الرحيب عى‬ ‫جناح�ي أمانيه�ا امرهفة التي تبع�ث بالطبيعة‬ ‫اإنس�انية وتدفع بها إى أسمى حاات امعايشة‬ ‫الش�عورية فتعل�و به�ا نش�وتها اأدبي�ة ف�وق‬ ‫وض�ع مرموق‬ ‫ج�واذب اأرض وترتق�ي بها إى‬ ‫ٍ‬ ‫ي س�ماء الصف�وة من امبدع�ن‪ .‬إن‬ ‫الخلفية التاريخية أربعائية امشيقح‬ ‫ورصيده�ا الرصن من حي�ث الكيف‬ ‫وامضم�ون الثق�اي ال�ذي تحتويه ي‬ ‫ً‬ ‫باعثة ب�ه للعقول‬ ‫جعبته�ا اإبداعية‬ ‫م�ن فوق منره�ا الفكري الش�امخ‪.‬‬ ‫ويطل علينا الفج�ر اأربعائي لتخرج‬ ‫ع�ى رواده�ا ومريديه�ا مث�ل القمر‬ ‫مش�بوبا ً ي س�حابة تحبو رويدا ً فإذا‬ ‫ه�ي أمام الناظري�ن ي أبهى صوره�ا تهفو لها‬ ‫العقول امستنرة ما لها من مكانةٍ أدبيةٍ وعلمية‬ ‫مهيبة‪ ،‬متصدّر ًة اموك�ب الثقاي التليد لبث روح‬ ‫الحراك اأدبي‪ ،‬مما جعلها تتبوأ موقعا ً مهما ً عى‬ ‫الخريط�ة الثقافية واأدبي�ة ي واقعنا امعار‪،‬‬ ‫ويرجع ذلك إى الرعاية الامحدودة من لدن البيت‬ ‫امش�يقحي الذي أخذ عى عاتقه الدعم والرعاية‬ ‫امتواصل�ة للعم�ل الفك�ري والوع�ي التثقيف�ي‬ ‫الفياض‪ ،‬مما جعل ذلك حلقة للتواصل والتوارث‬ ‫اأدبي ع�ر اأجي�ال‪ ،‬وبرغم كثرة امس�ؤوليات‬ ‫ع�ى اأصعدة كافة إا أن ذلك لم يرف الدكتور‬ ‫عبدالرحمن امشيقح اأب الروحي والراعي اأول‬

‫لأربعائية عن دع�م الحركة الفكرية تأثرا ً فيها‬ ‫وتأث�را ً به�ا من خ�ال املتقى اأدب�ي اأربعائي‬ ‫الباع�ث دوما ً ع�ى إثراء الحرك�ة الفكرية أبناء‬ ‫الوطن‪ .‬إن الطبيعة الثقافية للبيئة التي نش�أت‬ ‫فيه�ا اأربعائية وخرجت من عباءتها وترعرعت‬ ‫تحت مظلتها كانت ه�ي النبع الرائق الذي ينهل‬ ‫منه كل وارد متطلع�ا ً إى اإنماء الثقاي ومتزوِدا ً‬ ‫بااعتدال والوسطية‪ ،‬وذلك بطرحه‬ ‫ّ‬ ‫الخ�اق‪ ،‬محتفظا ً بتوازنه‬ ‫الفكري‬ ‫دون إف�راط أو تفري�ط‪ ،‬وق�د أثرى‬ ‫ه�ذا التنوع إث�را ًء إبداعي�اً‪ ،‬وأوجد‬ ‫ح�راكا ثقافي�ا ً متمي�زا ً بالواقعي�ة‬ ‫الجدي�ة والعم�ل ال�دؤوب للورق�ة‬ ‫اأدبية التي تتبناها اأربعائية‪ ،‬مما‬ ‫ً‬ ‫جعله�ا مقص�دا ً‬ ‫ووجه�ة للصفوة‬ ‫م�ن امثقف�ن اأع�ام ع�ر اأي�ام‬ ‫واأع�وام‪ .‬إننا ن�رى ونستش�عر دوم�ا ً طابعها‬ ‫ِ‬ ‫امتأص�ل وعمق تصورها‪ ،‬مما‬ ‫امتف ِرد وتاريخها‬ ‫جعله�ا تعمل دائما ً عى اكتش�اف وتقديم فرائد‬ ‫عقدها من امبدعن وما تحتويه جعبة امثقفن‪،‬‬ ‫وتسعى دائما ً للتنقيب عن ذلك ي العمق البري‬ ‫بفك�ر حصيف للرق�ي برحها الثق�اي امم ّرد‬ ‫ٍ‬ ‫م�ن خال إعم�ال العقل البري ي ذلك امس�لك‬ ‫التليد‪ .‬إن العطاء امتجدد إعاء الفكر اإنس�اني‬ ‫الذي تتبن�اه النخبة من الوعي الطليعي لجماعة‬ ‫النابغ�ن من خ�ال توحي�د ال�رؤى الفكرية ي‬ ‫تحفه الينابي�ع وتري عى َ‬ ‫قال�ب ثقاي ُ‬ ‫ضفتيه‬ ‫الروافد الثقافية التي ينهل منها كل وار ٍد ومريد‪،‬‬

‫باإضاف�ة إى التف� ّرد الخ�اص وام�ذاق الع�ذب‬ ‫أدب اأربعائي�ة التي نطالع فيها مش�هدا ً باعثا ً‬ ‫عى اإش�ادة والتقدي�ر‪ ،‬أا وه�و التجديد الدائم‬ ‫لطرحها البنّاء الباعث دوما ً عى مواكبة الحركة‬ ‫الفكري�ة امع�ارة كي يتس�نَى له�ا تقديم كل‬ ‫جدي�د لروادها ومريديها بيان�ا ً وتعبرا ً وإفضا ًء‬ ‫وتريح�اً‪ ،‬ولي�س بغري�ب عليه�ا ذل�ك الجهد‬ ‫الحثي�ث‪ ،‬وم�ا تقدمه م�ن الرؤية الش�مولية ي‬ ‫واقعن�ا اأدبي امع�ار‪ ،‬وما يتمخ�ض عن ذلك‬ ‫تحصيل‬ ‫م�ن آراء إيجابية تدفع بركبها النابغ إى‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫كوكبة‬ ‫ثقاي يتَس�م باإمام والوعي لتبقى لديها‬ ‫ٍ‬ ‫من امفكري�ن اأخيار‪ .‬إن ما تس�تلهمه وتلهمه‬ ‫أربعائية امش�يقح اأدبية م�ن بن توارد اأفكار‬ ‫وتواؤم ال�رؤى وتتاب�ع النخب يجعله�ا دوما ً ي‬ ‫رواج فكري ورجاحةٍ إبداعية تبث ي س�جاياها‬ ‫ٍ‬ ‫اموضوعي�ة بوس�طيتها امعه�ودة‪ ،‬وه�ذا م�ا‬ ‫اس�تمدَته م�ن نبل الرس�الة والتف�رد باأصالة‪،‬‬ ‫مم�ا جعله�ا ش�عاعا ً ثقافي�ا ً يمي متوش�حا ً‬ ‫بحُ ّلت�ه اأدبي�ة الزاهية وومضت�ه امرقة التي‬ ‫ً‬ ‫باعثة داخل كل‬ ‫تطل علينا من رف�ات التاريخ‬ ‫ً‬ ‫وار ٍد له�ا روحا ً لإبداع والعطاء م�رددة حداءها‬ ‫الدائ�م وتناغمه�ا ال�ذي يبحر بالعق�ل عى متن‬ ‫ً‬ ‫مس�تقطبة م�ن خال�ه كل ناب�هٍ‬ ‫أطروحاته�ا‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ومتف ِرد وجديد‪ ،‬قائم�ة عى بعث وإعمال الفكر‬ ‫اإنس�اني الفعّ �ال والعامل عى إيج�اد نوع من‬ ‫التظافر الحقيقي من ينشد النبوغ والشييد‪.‬‬ ‫رمضان زيدان‬

‫الصيف وصحة المواطن‬ ‫أكتب هذا امقال ونحن ي بداية فصل الصيف واشتداد الحرارة‬ ‫ليت ولعل يستفيد منه اإخوة ي البلديات قسم صحة البيئة واإخوة‬ ‫ي وزارة الصح�ة وتذك�ر امعني�ن بس�امة اإنس�ان أن الحرارة‬ ‫الش�ديدة تس�اعد عى رعة نمو وتكاثر اأحي�اء الدقيقة ي حاات‬ ‫التعامل مع اأغذية بطرق غر س�ليمة س�وا ًء ي نقله�ا أو تخزينها‬ ‫أو تداوله�ا‪ ،‬وت�ؤدي الح�رارة إى رعة تلف وفس�اد اأغذية وعدم‬ ‫صاحيتها لاستهاك اآدمي مما قد يسبب حدوث التسمم الغذائي‬ ‫«وال�كل يعلم انتش�ار امطاع�م والبوفيهات ي م�دن وقرى وهجر‬ ‫امملك�ة وعى الطرق الريع�ة ومعظم من يدير ه�ذه امطاعم من‬

‫العمال�ة الوافدة الت�ي تبحث عن جمع امال فقط والكس�ب الريع‬ ‫مآس للمواطنن وامقيمن‬ ‫دون النظر إى ما قد يس�ببه اإهمال من ٍ‬ ‫بس�بب عدم نظافة امحل وكذلك إمكاني�ة إصابة العاملن بأمراض‬ ‫معدي�ة خطرة جدا ً مثل اأيدز واالتهاب الكبدي الوبائي بأقس�امه‬ ‫وال�درن وغره�ا م�ن اأم�راض دون مراقب�ة من الجه�ات امعنية‬ ‫وخاصة البلديات التي تركز عى رخصة امحل واللوحات وتتس�اهل‬ ‫ي اأمر امهم وهو صحة اإنسان وهي أغى ما يملك‪.‬‬ ‫ومراقب�و وزارة الصح�ة عليهم دور كبر مراقبة تلك الس�موم‬ ‫ي اأغذي�ة امكش�وفة التي قد ت�ؤدي إى الوفاة ا س�مح الله وذلك‬

‫كله بس�بب التس�اهل وعدم امبااة بصحة اإنسان معظم ما تقدمه‬ ‫امطاع�م والبوفيهات أغذية غر صالحة لع�دم النظافة وما تحتويه‬ ‫م�ن زيادة الزيوت التي س�ببت البدانة وجلب�ت اأمراض لكثر من‬ ‫الناس ا أعمم عى الجميع ولكن هناك كثرا من امطاعم والبوفيهات‬ ‫الت�ي لم ت�راع قوانن النظاف�ة ولم تتبع القواع�د الصحية ي إعداد‬ ‫اأطعمة نأمل امتابعة من الجهات ذات ااختصاص‪.‬‬ ‫عبدالمطلوب مبارك البدراني‬


‫زكي في الذكرى الـ ‪46‬‬

‫لنكسة يونيو لـ |‪:‬‬ ‫ااستيطان يقتل ُحلم‬ ‫الدولة الفلسطينية‬

‫رام الله – سلطان نار‬ ‫ح َل�ت أمس الذكرى ال�� ‪ 46‬ما يعرف بالنكس�ة التي‬ ‫احتل�ت خاله�ا إرائي�ل م�ا بق�ي من فلس�طن إى‬ ‫جان�ب أراض ي مر وس�وريا ي حرب ‪ 5‬حزيران‪/‬‬ ‫يوني�و ‪ ،1967‬ي الوق�ت ال�ذي تواص�ل إرائي�ل‬ ‫سياسة ااس�تيطان اأمر الذي يضع حلم إقامة الدولة‬ ‫الفلسطينية ي مهب الريح‪.‬‬ ‫وتأت�ي هذه الذكرى ي الوقت الذي يعيش فيه آاف من‬ ‫الفلس�طينين داخل سوريا (نكس�ة حزيران) جديدة جراء‬

‫تعرضهم للقتل والتريد نتيجة امعارك الدائرة بن الجيش‬ ‫الحر وقوات اأسد ي مخيم الرموك بدمشق واستمرار قوات‬ ‫اأسد بقصفه يوميا ً ما أدى إى تريد معظم سكانه‪.‬‬ ‫وتمر الذكرى ي الوقت الذي ايزال اانقسام الفلسطيني‬ ‫عقب ااشتباكات امس�لحة التي وقعت منتصف عام ‪2007‬‬ ‫بن حركتي فتح وحماس‪.‬‬ ‫وتتواص�ل الدعوات الفلس�طينية بش�كل يومي لطري‬ ‫اانقسام برورة طي صفحته‪ ،‬للتوصل ما أكد عليه امجلس‬ ‫الوطن�ي الفلس�طيني بمناس�بة الذكرى ال�‪ 46‬ل� «نكس�ة‬ ‫حزيران»‪ ،‬أن الفلس�طينين ماضون اتج�اه تحرير أرضهم‬

‫ودحر ااحتال وإقامة الدولة الفلسطينية امستقلة ي حدود‬ ‫ما قبل النكسة عام ‪ 1967‬بعاصمتها القدس الريف‪.‬‬ ‫وع ّلق عب�اس زكي عضو اللجنة امركزية لحركة «فتح»‬ ‫عى حالة امرض التي تعيش�ها القضية الفلسطينية بالقول‪:‬‬ ‫لق�د وصلنا إى منحي خط�ر ولم تعد قضيتن�ا ذات أهمية‬ ‫خاص�ة بعد دخول اأم�ة العربية ي ربيع وث�م خريف أدى‬ ‫إى تآكل جبهتها الداخلية وس�مح إرائي�ل أن تجدد ربيع‬ ‫امستوطنن ومصادرة أراي الفلسطينين»‪.‬‬ ‫واته�م زكي الوايات امتحدة اأمريكية بإعطاء إرائيل‬ ‫الضوء اأخر لاس�تمرار ي سياس�ية ااس�تيطان وتنفيذ‬

‫جرائم خط�رة ي حق الفلس�طينين‪ ،‬مبينا ً أن الس�ام بات‬ ‫وهم�ا ً أعط�وا خال�ه كل يء بامقاب�ل خ�روا كل يء‬ ‫قائاً‪«:‬صحيح أن أوسلو أعادت ‪ 200‬إلف فلسطيني أرضه‬ ‫ولكنه�ا جلب�ت ‪ 650‬أل�ف مس�توطن مقابل ذل�ك»‪ .‬ويرى‬ ‫زك�ي أن الوقت حان ليمتلك الفلس�طينيون رؤية سياس�ية‬ ‫معتم�دة ع�ى ترتي�ب البيت الفلس�طيني وص�وا ً لتصعيد‬ ‫امقاومة الش�عبية بالتزامن مع الذه�اب إى امحاكم الدولية‬ ‫مقاض�اة إرائي�ل لجرائمه�ا وخاص�ة ااس�تيطان‪ ،‬داعيا ً‬ ‫لتغ�ر امصطلحات وخاصة دولة عى حدود ‪ 67‬حتى تغدوا‬ ‫بامفهوم اإرائيي بدا ً عن الوطن‪.‬‬

‫الخميس ‪ 27‬رجب ‪1434‬هـ ‪ 6‬يونيو ‪2013‬م العدد (‪ )550‬السنة الثانية‬

‫وزير داخلية‬ ‫البحرين يصدر أوامر‬ ‫بحصر مصالح حزب‬ ‫اه في البحرين‬

‫امنامة ‪ -‬د ب أ‬ ‫أصدر الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة‬ ‫وزي�ر الداخلية البحريني أمس أوام�ر بحر مصالح حزب‬ ‫الله ي البحرين‪.‬‬ ‫وذك�رت وكال�ة أنباء البحري�ن (بن�ا) أن الوزير أصدر‬

‫أوامر إى اأجه�زة اأمنية بإجراء التحريات وجمع امعلومات‬ ‫لح�ر مصالح حزب الله ي مملك�ة البحرين تمهيدا ً اتخاذ‬ ‫اإجراءات القانونية الازمة حيالها‪.‬‬ ‫وأوضحت الوكالة أن هذا يش�مل ااستثمارات واأعمال‬ ‫التجاري�ة وااقتصادية واأنش�طة التي تأخ�ذ غطاء اأعمال‬ ‫الخرية والحس�ابات البنكية والتحويات امالية واأشخاص‬

‫الذين ينتمون إليه‪.‬‬ ‫كان وزير العدل والشؤون اإسامية واأوقاف البحريني‬ ‫الش�يخ خالد بن عي آل خليفة قد أصدر مؤخرا قرارا بحظر‬ ‫اتصال الجمعيات السياسية بحركة حزب الله اللبنانية‪.‬‬ ‫وكان�ت الحكوم�ة البحرينية وافقت مؤخ�را عى إدراج‬ ‫حزب الله عى قائمة امنظمات اإرهابية‪.‬‬ ‫‪politics@alsharq.net.sa‬‬

‫‪17‬‬

‫قوات اأسد وحزب اه وسط مدينة القصير ‪ .‬والجيش الحر والثوار‪ :‬معارك كر وفر في شمالها‬ ‫باريس ‪ -‬معن عاقل‬ ‫س�قطت معظم أحي�اء مدينة‬ ‫القصر صباح أمس بيد قوات‬ ‫اأس�د ومليش�يات حزب الله‪،‬‬ ‫ووصل�ت هذه القوات وس�ط‬ ‫امدين�ة بع�د مع�ارك عنيف�ة‬ ‫اس�تمرت أكثر م�ن ثاثة أس�ابيع‪،‬‬ ‫وقال الناش�ط أبو اله�دى الحمي‬ ‫م�ن أط�راف القص�ر إن الث�وار‬ ‫امقاتلن اضطروا لانسحاب بسبب‬ ‫القص�ف الكثي�ف بصواريخ أرض‬ ‫أرض م�ن منطق�ة الهرم�ل داخ�ل‬ ‫اأراي اللبنانية التي أحدثت دمارا ً‬ ‫هائ�اً ي امدينة‪ ،‬وأضاف أبو الهدى‬ ‫أن لديه�م أكث�ر م�ن ‪ 3000‬آاف‬ ‫جريح مهددون باموت بينهم نس�اء‬ ‫وأطف�ال‪ ،‬ويحاولون تأمن إخائهم‬ ‫م�ن امنطقة‪ ،‬واع�رف أب�و الهدى‬ ‫بدخ�ول ق�وات اأس�د وح�زب الله‬ ‫وس�ط امدينة من امح�ور الجنوبي‬ ‫والرقي‪ ،‬وقال إن هناك معارك كر‬ ‫وفر ما زالت ع�ى أطرافها وخاصة‬ ‫الش�مالية منها‪ .‬وناشد امقاتلون ي‬ ‫الريف الش�ماي لحمص بالتوجه إى‬ ‫القص�ر‪ ،‬وح�ذر من أنه م�ا لم يتم‬ ‫التص�دي لق�وات حزب الله س�يتم‬ ‫الزحف إى مدين�ة حمص والقضاء‬ ‫ع�ى أحيائه�ا امح�ارة وكذل�ك‬ ‫مدينتي الرستن وتلبيسة‪.‬‬

‫ناشطون‬ ‫ي َتهمون اائتاف‬ ‫بالتقصير‬ ‫ويحذرون من‬ ‫ارتكاب حزب‬ ‫اه مجازر ضد‬ ‫المدنيين‬

‫جندي من قوات اأسد عى دراجة هوائية وسط شارع مدمر من مدينة القصر‬ ‫وي نفس الس�ياق شن الناطق‬ ‫اإعام�ي باس�م القنيط�رة وريفها‬ ‫عم�ر الجوان�ي هجوم�ا ً عنيفا ً عى‬ ‫اائت�اف الوطن�ي محم�اً إي�اه‬ ‫مس�ؤولية س�قوط القص�ر بي�د‬ ‫ق�وات اأس�د وح�زب الل�ه‪ ،‬وق�ال‬ ‫الجوان�ي ل�»ال�رق»‪ :‬إن�ه بينم�ا‬

‫كان�ت امعارك ت�دور بالقصر كان‬ ‫اائت�اف يدي�ر مع�ارك داخله من‬ ‫أج�ل التوس�عة واحت�اج إى تدخل‬ ‫أكثر من ثاثة سفراء‪ ،‬وها هو اليوم‬ ‫بالتحدي�د‪ ،‬أي يوم س�قوط القصر‬ ‫منهم�ك بانتخاب�ات قيادات�ه‪ ،‬بدل‬ ‫أن يكون مس�تنفرا ً ع�ى رأس غرفة‬

‫عملي�ات ميداني�ة متابع�ة اأحداث‬ ‫ولدعم صمود امدينة‪ ،‬مش�را ً إى أن‬ ‫الش�يطان ليس خارج الثورة وإنما‬ ‫داخله�ا‪ ،‬فعندم�ا يتحق�ق نر ما‬ ‫يخ�رج علينا ه�ذا اائتاف ليقطف‬ ‫ثماره وعندما تح�دث هزيمة يكون‬ ‫أعض�اؤه منهمك�ن ي راع�ات‬

‫(رويرز)‬

‫مصالحه�م الصغ�رة والضيق�ة‪،‬‬ ‫ودع�ا الجوان�ي إى س�حب غط�اء‬ ‫الرعية عن تجار الثورة وفضحهم‬ ‫وتعريته�م‪ ،‬مح�ذرا ً أن الوض�ع ي‬ ‫الغوطة الرقية ا يختلف كثرا ً عن‬ ‫وضع القص�ر‪ ،‬وأن النظ�ام تمكن‬ ‫مؤخ�را ً من إطباق الحص�ار عليها‪،‬‬

‫وأنها مهددة بالس�قوط‪ ،‬وأن الثورة‬ ‫الس�ورية بات�ت بحاج�ة إى قيادة‬ ‫ميدانية مس�ؤولة وقابلة للمحاسبة‬ ‫ولي�س قي�ادة مرتهن�ة مصال�ح‬ ‫وأجن�دات دول ومصالح ش�خصية‬ ‫ضيقة‪.‬‬ ‫إى ذل�ك‪ ،‬أك�د الجوان�ي أن‬

‫القص�ر ل�م تس�قط بي�د ق�وات‬ ‫النظ�ام تمام�ا ً وأن الجيش الحر ما‬ ‫زال يس�يطر عى اأجزاء الش�مالية‬ ‫منها‪ ،‬مضيف�ا ً أن عناره اضطرت‬ ‫لانس�حاب بع�د أن وص�ل ع�دد‬ ‫الجرحى إى أكثر من ألف وثاثمائة‬ ‫جري�ح وتدم�ر امش�فى اميدان�ي‬ ‫الوحي�د الق�ادر ع�ى إس�عافهم‪،‬‬ ‫وبع�د قطع ام�اء تماما ً ع�ن امدينة‬ ‫لفرة طويل�ة‪ ،‬إضافة لنقص العتاد‬ ‫والذخرة‪.‬‬ ‫إى ذلك أعلن اائتاف السوري‬ ‫ي بيان رسمي سقوط مدينة القصر‬ ‫ي حن رد لؤي امقداد الناطق باسم‬ ‫الجيش السوري الحر أن القصر لم‬

‫تس�قط بعد وأنه ا يح�ق لائتاف‬ ‫إص�دار أي بيان�ات دون التحق�ق‬ ‫من صحته�ا‪ ،‬مش�را ً إى أن النظام‬ ‫يح�اول تحقيق ن�ر إعامي فقط‬ ‫لجمهوره البائس وأن الثوار وحدهم‬ ‫له�م الح�ق بالتريح�ات وطالب‬ ‫باانتظ�ار حت�ى تتض�ح حقيق�ة‬ ‫الوضع ي القصر‪.‬‬ ‫وي ه�ذا الس�ياق بث الناش�ط‬ ‫الدكت�ور محم�د امحم�د فيدي�و‬ ‫مسجاً طالب فيه امسلمن والعرب‬ ‫بالتدخل العاجل إنقاذ ما س�ماه ما‬ ‫بق�ي م�ن مدينة القصر م�ن أيدي‬ ‫عصابات ح�زب الل�ه وطالب بفتح‬ ‫جبه�ات ي طرابل�س وي امناط�ق‬ ‫امحيط�ة بالقص�ر‪ ،‬مح�ذرا ً م�ن‬ ‫مجازر طائفي�ة إن لم تصل نجدات‬ ‫عاجل�ة للمقاتلن‪ ،‬وأك�د امحمد عى‬ ‫س�قوط مئ�ات الجرحى والش�هداء‬ ‫خال اليومن اماضين فقط‪.‬‬ ‫من جانبه�م‪ ،‬قال الناش�طون‬ ‫اميداني�ون ع�ى اأرض إن الج�زء‬ ‫الجنوبي م�ن مدين�ة القصر فقط‬ ‫سقط وأنه ما زالت هناك معارك كر‬ ‫وفر وأن الثوار ما زالوا يس�يطرون‬ ‫ع�ى القس�م الش�ماي م�ن امدينة‪،‬‬ ‫وبعضهم تحدث عن خسائر فادحة‬ ‫ي صف�وف قوات النظام وميليش�يا‬ ‫ح�زب الل�ه وصل�ت إى نح�و مائة‬ ‫وعرين قتياً‪.‬‬

‫الشعب يواجه نظامً دوليً ولو كانت مواجهته مع السلطة وحدها انتصر وانتهى اأمر‬

‫السفير السوري‬ ‫عمان يهدد‬ ‫في َ‬ ‫باستخدام‬ ‫«اإسكندر» رد ًا‬ ‫على باتريوت‬ ‫عم�ان‬ ‫محاسنة‬

‫‪-‬‬

‫س�امي‬

‫هدد الس�فر السوري ي‬ ‫عمَ �ان بهج�ت س�ليمان‬ ‫ب�اده‬ ‫باس�تخدام‬ ‫صواري�خ اإس�كندر‬ ‫ردا ً ع�ى ق�رب وص�ول‬ ‫صواري�خ الباتريوت لأردن‬ ‫للمش�اركة ي مناورة اأسد‬ ‫امتأهب‪.‬‬ ‫وقال السفر السوري بهجت‬ ‫س�ليمان ع�ر صفحته عى‬ ‫موق�ع التواص�ل ااجتماعي‬ ‫«فيس�بوك» أم�س‪ ،‬قائ�اً‪:‬‬ ‫«إذا كان البع�ض يجه�ل‬ ‫فم�ن حق�ه أن يع�رف ومن‬ ‫واجبن�ا أن نعلم�ه ب�أن داء‬ ‫صواريخ الباتريوت له عاج‬ ‫ودواء ناج�ع ج�دا ً ج�داً»‪.‬‬ ‫وتاب�ع ي مع�رض حديث�ه‪:‬‬ ‫«وه�ذا الع�اج وال�دواء هو‬ ‫صواريخ اإسكندر اموجودة‬ ‫وامتواف�رة بكث�رة ووفرة ي‬ ‫سوريا»‪.‬‬ ‫«ال�رق» م�ن جهته�ا‬ ‫اتصلت بالس�فارة السورية‬ ‫ي عم�ان وأك�دت أن ما ورد‬ ‫عى صفحة سليمان منسوب‬ ‫له لكنه ليس بيانا ً سياسياً‪.‬‬

‫عارضة الخش لـ |‪ :‬حزب اه اعتبر المعركة‬ ‫ُ‬ ‫الم ِ‬ ‫في سوريا معركته‪ ..‬والنظام لم َي ُعد سيد نفسه‬ ‫الدمام ‪ -‬أسامة امري‬ ‫ي�رّ نظ�ام اأس�د ع�ى تحقيق‬ ‫انتصارات عس�كرية ع�ى اأرض‬ ‫ي مواجهة ق�وى الثورة كتحضر‬ ‫وتمهي�د مؤتم�ر جني�ف ‪ 2‬ال�ذي‬ ‫دع�ت إلي�ه روس�يا وأمري�كا ي‬ ‫محاول�ة إيج�اد ح�ل س�ياي‬ ‫لأزمة الس�ورية‪ ،‬وي الوقت الذي يرّ‬ ‫الس�وريون عى ثوابت ثورتهم وإسقاط‬ ‫النظ�ام بكل رموزه تس�عى هذه الدول‬ ‫لالتف�اف ع�ى طموح�ات الش�عب‬ ‫السوري‪ ،‬الذي ضحى بكل ما يملك أجل‬ ‫إس�قاط النظام والوص�ول إى الحرية‪،‬‬ ‫ي الوق�ت الذي ش�هد رغب�ة من بعض‬ ‫اأطراف لتحوي�ل الثورة إى معركة بن‬ ‫الس�نّة والش�يعة‪« ،‬الرق» تحدثت مع‬ ‫امعارضة والناشطة السياسية السورية‬ ‫ِ‬ ‫ن�دى الخش ح�ول ه�ذه امواضيع‪ ،‬وما‬ ‫يج�ري ي س�وريا وتش�ابكه اإقليم�ي‬ ‫والدوي‪.‬‬ ‫جنيف ا يبر بالخر‬ ‫واعت�رت الكاتب�ة الخ�ش أن‬ ‫التحضر مؤتم�ر جنيف ا يبر بالخر‬ ‫لح�ل حقيقي ي س�وريا‪ ،‬وقالت إنه «ا‬ ‫يمك�ن فه�م أن التحض�ر مؤتمر يكون‬ ‫الحل الس�ياي فيه هو امخرج بتصعيد‬ ‫عس�كري ي عموم سوريا»‪ ،‬وأضافت أن‬ ‫م�ا يج�ري ي القصر التي ب�ات تو ُرط‬ ‫ح�زب الله فيه�ا واضح�ا ً وريحا ً بعد‬ ‫أن اعتره�ا معركت�ه هو بال�ذات دليل‬ ‫عى ذلك‪ ،‬وأش�ارت إى أن بعضهم يريد‬ ‫تحويله�ا إى معرك�ة ش�يعية س�نّية‪،‬‬ ‫وحذرت الخش من أن ذلك يحرف الثورة‬

‫النظام يعتقل النساء وأطفالهن في درعا‬ ‫إجبار الناس على الرحيل إلى الخارج‬

‫الثورة تمر بمخاض عسير للحفاظ على بوصلتها‬ ‫وغايتها في بناء دولة مدنية ديمقراطية‬ ‫عن مسارها‪ ،‬التي يمكن وصفها بالثورة‬ ‫الش�عبية كونه�ا تض�م كل اأطي�اف‪،‬‬ ‫لكنها بحاضنة س�نّية‪ ،‬فهي الغالبية ي‬ ‫امجتمع‪ ،‬وأضاف�ت أن النظام يضم كل‬ ‫اأطي�اف أيض�اً‪ ،‬لكن حاضنت�ه علوية‬ ‫بالدرجة اأوى‪ ،‬وقال�ت الخش «معادلة‬ ‫خط�رة ي س�وريا وتصعيد عس�كري‬ ‫كبر م�ع تصعي�د ي حم�ات ااعتقال‬ ‫والتنكي�ل‪ ،‬واس���يما للنس�اء؛ حي�ث تم‬ ‫اعتقال م�ا يزيد عى امائة امرأة ي درعا‬ ‫بينه�ن طفلة صغرة ا تتجاوز الس�نة‬ ‫ونصف السنة مع أمها وجدتها للضغط‬ ‫وإجب�ار الن�اس ع�ى الرحي�ل خ�ارج‬ ‫سوريا»‪ .‬وأكدت أن هذه اأجواء ستُ ِ‬ ‫فشل‬ ‫مؤتم�ر جنيف قبل انعق�اده‪ ،‬رغم أنني‬ ‫أميل إى رورة وأهمية البحث عن حل‬ ‫جدِي إنهاء العنف‪ ،‬ومخرج يحافظ عى‬ ‫سوريا موحَ دة‪.‬‬

‫الس�وري‪ ،‬وكان ق�راره بالتنس�يق م�ع‬ ‫إيران واية الفقي�ه وامروع الصفوي‪،‬‬ ‫ومع روس�يا التي تبحث عن موضع قدم‬ ‫قوية بعد أن فشلت ي ليبيا‪.‬‬ ‫واآن فإن معركة الش�عب السوري‬ ‫ليست مع النظام وحده‪ ،‬ولو كانت معه‬ ‫فقط انتر الش�عب وانتهى اأمر‪ ،‬لكن‬ ‫الش�عب الس�وري يواجه النظام الدوي‬ ‫برمته‪ ،‬وإيران وروسيا ي الصدارة منه‪.‬‬ ‫وأنه�ا معركة مع نظ�ام دوي فقد‬ ‫عم�ل ه�ذا النظ�ام ال�دوي ع�ى بعثرة‬ ‫ورذمة ق�وى امعارضة الس�ورية بما‬ ‫يظهرها ي موقع الفاش�ل وا تس�تحق‬ ‫قيادة س�وريا‪ .‬وأضاف�ت الكاتبة الخش‬ ‫أن ه�ذا التصوي�ر غر دقيق‪ ،‬فس�وريا‬ ‫ممل�وءة بالطاقات والكف�اءات‪ ،‬لكن من‬ ‫الصع�ب أن تظه�ر بش�كل واضح أمام‬ ‫هذا العنف امتوحش الذي يسود سوريا‪.‬‬

‫التنسيق مع واية الفقيه‬ ‫وأوضح�ت الخ�ش أن النظ�ام‬ ‫الحاكم ي س�وريا لم يعد س�يد نفس�ه‬ ‫منذ أن أعلنها حربا ً مفتوحة عى الشعب‬

‫معركة غر متكافئة‬ ‫وقالت الخش إن «الثورة الس�ورية‬ ‫تم� ّر ي مخ�اض عس�ر للحف�اظ ع�ى‬ ‫بوصلتها امهمة ي كونها ثورة إنسان من‬

‫متظاهرون يحملون افتة ترفض جنيف ‪ 2‬ي كفرنبل بمحافظة إدلب‬ ‫أجل الحياة‪ ،‬وي غايتها لبناء دولة مدنية‬ ‫ديمقراطية تعددية تشاركية»‪ ،‬وأضافت‬ ‫أن مهم�ة الث�ورة صعب�ة ج�داً‪ ،‬فهناك‬ ‫مح�اوات لتحويل الثورة إى معركة بن‬ ‫الش�يعة والسنة‪ ،‬وذلك باستقدام معظم‬ ‫قوات حزب الله والحرس الثوري للحرب‬ ‫م�ع ق�وات اأس�د م�ن جه�ة‪ ،‬ومجيء‬ ‫أع�داد قليل�ة مم�ن يس�مَ ون جهادين‬ ‫وجبه�ة النرة‪ .‬وأوضح�ت الخش أن‬ ‫امعرك�ة غر متكافئة عس�كرياًَ‪ ،‬ويعمل‬ ‫النظام الدوي ع�ى تأجيجها‪ ،‬ويفهم أن‬ ‫الهدف هو تدمر س�وريا ش�عبا ً ودولة‬ ‫وإنهاك كل اأط�راف‪ ،‬بما يمهِ د لفرض‬ ‫أجندات بعيدة عن أهداف ثورة الكرامة‬ ‫وتجهضه�ا‪ ،‬بينم�ا يبق�ى نظام اأس�د‬

‫مستمرا ً ي تقديم خدماته وامحافظة عى‬ ‫جبه�ة آمنة هادئة م�ع إرائيل رغم كل‬ ‫الشعارات الطنَانة بامقاومة!‬ ‫قلق من التقسيم‬ ‫وقالت الخش‪« :‬أشعر بقلق كبر من‬ ‫محاوات لتقس�يم س�وريا عر استمرار‬ ‫هذا العن�ف والتطفيش والتنكيل‪ ،‬وربما‬ ‫ما يجري ي حمص والقصر هو لفرض‬ ‫أوراق قوة جديدة للتفاوض حول مصر‬ ‫اأس�د والقيادات اأمنية والعسكرية‪ ،‬أو‬ ‫بداية طرح كانتونات طائفية»‪.‬‬ ‫َ‬ ‫وعرت عن خش�يتها م�ن أن يكون‬ ‫امش�وار طوياً عر اان�زاق إى معركة‬ ‫إقليمية تعيد رسم حدود جديدة‪ ،‬وقالت‬

‫(لجان التنسيق)‬

‫«ااحتم�اات كث�رة وكب�رة‪ ،‬ونج�اح‬ ‫الث�ورة وح�ده الكفي�ل بإجه�اض كل‬ ‫مح�اوات التقس�يم»‪ .‬وختم�ت الخ�ش‬ ‫بأن الثورة االس�ورية فاجأت كل العالم‬ ‫وأربكته‪ ،‬خاصة مع إرارها عى اميّ‬ ‫قدم�ا ً ي طريقه�ا‪ ،‬مبدع�ة تنظيماته�ا‬ ‫وتحركاته�ا والرواب�ط فيم�ا بينها عى‬ ‫كامل مساحة الوطن‪ ،‬لتحاول ما تسمى‬ ‫قوى امعارضة التقليدية اللحاق بركبها‪،‬‬ ‫فكان�ت «هيئة التنس�يق الوطنية»‪ ،‬ومن‬ ‫ث�م «امجلس الوطني» و«اائتاف»‪ ،‬ولم‬ ‫تكن هناك جدية من قبل هذه امعارضة‬ ‫ي التعام�ل م�ع الثورة‪ ،‬ب�ل إن طريقة‬ ‫التعامل معها كان إضعافها وخاصة ي‬ ‫التمويل والتنظيم‪.‬‬


‫ﺟﻴﺶ ﻣﺎﻟﻲ ﻳﺴﻴﻄﺮ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺑﻠﺪة ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺸﻤﺎل ‪..‬وﻓﺮﻧﺴﺎ‬ ‫ﺗﺪﻋﻮ ﻟﻮﻗﻒ اﻟﻘﺘﺎل‬

‫ﺑﺎﻣﺎﻛﻮ‪ ،‬ﺑﺎرﻳﺲ ‪ -‬وﻛﺎﻻت‬

‫ﺟﻨﺪي ﻣﺎﱄ ﰲ أﺣﺪ ﺷﻮارع ﻛﻴﺪال‬

‫اﻧﺘﺰع ﺟﻴﺶ ﻣﺎﱄ اﻟﺴـﻴﻄﺮة ﻋـﲆ ﺑﻠﺪة »أﻧﻔﻴـﺲ« ﺷﻤﺎﱄ اﻟﺒﻼد‬ ‫أﻣﺲ ﻣـﻦ ﻗﺒﻀﺔ اﻤﺘﻤﺮدﻳﻦ ﺑﻌﺪ اﺷﺘﺒﺎﻛـﺎت ﻋﻨﻴﻔﺔ ﻣﻊ اﻟﺤﺮﻛﺔ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴـﺔ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ أزواد‪ ،‬وﻫﻲ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﺘﻤﺮدة ﻣﻦ اﻟﻄﻮارق‪ .‬ﺗﻘﻊ‬ ‫أﻧﻔﻴـﺲ ﻋﲆ ﺑﻌـﺪ ‪ 110‬ﻛﻴﻠﻮﻣـﱰات ﺟﻨﻮب ﺑﻠﺪة ﻛﻴـﺪال‪ ،‬ﻣﻌﻘﻞ‬ ‫ﻣﺘﻤﺮدي اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ أزواد‪.‬‬ ‫وﻗﺎل اﻤﺘﺤﺪث ﺑﺎﺳـﻢ اﻟﺠﻴﺶ ‪ ،‬اﻟﻜﺎﺑﺘﻦ ﻣﻮدﻳﺒﻮ ﺗﺮاوري‪» :‬ﻟﻘﺪ ﺳﻴﻄﺮﻧﺎ‬ ‫ﻋﲆ أﻧﻔﻴﺲ«‪ .‬واﺳﺘﻤﺮ اﻟﻘﺘﺎل ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻘﺪم اﻟﺠﻴﺶ ﺑﺸﻜﻞ أﻛﱪ ﻧﺤﻮ ﻛﻴﺪال‬ ‫)أ ف ب( ‪ ،‬واﻟﺘـﻲ ﺷﻬﺪت ﻫﺠﻤـﺎت ﻣﻦ ﻣﺘﻤﺮدي اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴـﺔ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ أزواد‬

‫‪18‬‬

‫ﺳﻴﺎﺳﺔ‬ ‫ﻳﻮﻣﻴّ ﺎت أﺣﻮازي‬

‫ﺷﺮارة اﻟﺜﻮرة‬ ‫ﻓﻲ إﻳﺮان!‬ ‫ﻋﺒّ ﺎس اﻟﻜﻌﺒﻲ‬

‫دوﱠى ﻫﺘﺎف »اﻤﻮت ﻟﻠﺪﻛﺘﺎﺗﻮر« ﰲ ﺳﻤﺎء ﻣﺪﻳﻨﺔ »أﺻﻔﻬﺎن«‬ ‫اﻹﻳﺮاﻧﻴّـﺔ‪ ،‬ردّده ﻋـﴩات آﻻف اﻤﺸـﻴّﻌﻦ ﻟﺠﻨـﺎزة »ﻃﺎﻫـﺮي«‬ ‫رﺟـﻞ اﻟﺪﻳـﻦ وﺧﻄﻴﺐ ﺟﻤﻌـﺔ »أﺻﻔﻬﺎن ﺳـﺎﺑﻘﺎً« اﻟـﺬي ﻗﺪّم‬ ‫اﺳـﺘﻘﺎﻟﺘﻪ ﺑﻌﺪ ﺗﻮﺟﻴﻪ رﺳـﺎﻟﺔ ﻧﻘﺪ ﻣﻔﺘﻮﺣـﺔ ﻣﻮﺟّ ﻬﺔ ﻟﻠﻨﻈﺎم‪.‬‬ ‫ورﻓﻀﺖ اﻟﺴـﻠﻄﺎت اﻹﻳﺮاﻧﻴّـﺔ ﺗﻠﺒﻴﺔ وﺻﻴّﺔ »ﻃﺎﻫـﺮي« ﺑﺪﻓﻨﻪ‬ ‫ُ‬ ‫ﺑـ»ﻗﻢ« اﻟﺬي‬ ‫ﺑﺠـﻮار »ﻣﻨﺘﻈـﺮي« وﻫﻮ أﺣﺪ ﻣﺮاﺟـﻊ اﻟﺸـﻴﻌﺔ‬ ‫وﺿﻌﻪ اﻟﻨﻈﺎم أرﺑﻊ ﺳـﻨﻮات ﺗﺤﺖ اﻹﻗﺎﻣـﺔ اﻟﺠﱪﻳّﺔ ﻤﻌﺎرﺿﺘﻪ‬ ‫اﻟﺸـﺪﻳﺪة ﻟﻪ ﺧﺸـﻴﺔ ﻣﻦ أن ﺗﻌـ ّﻢ اﻤﺴـﺮات اﻻﺣﺘﺠﺎﺟﻴّﺔ ﺑﻘﻴّﺔ‬ ‫اﻤـﺪن‪ .‬وﺗﻌـﺪ اﻟﺤﺎدﺛﺔ ﻫـﻲ اﻷوﱃ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻬﺎ ﺑﻌﺪ أرﺑﻊ ﺳـﻨﻮات‬ ‫ﻋـﲆ اﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎت اﻟﺸـﻌﺒﻴّﺔ اﻟﻌﺎرﻣﺔ إﺛﺮ ﻋﻤﻠﻴـﺔ ﺗﺰوﻳﺮ ﻧﺘﺎﺋﺞ‬ ‫اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﺮﺋﺎﺳـﻴّﺔ ﻟﺼﺎﻟﺢ »ﻧﺠﺎد« وﻣـﺎ راﻓﻘﻬﺎ ﻣﻦ أﻋﻤﺎل‬ ‫ﻗﻤﻊ وﻗﺘﻞ وإﺑﺎدة‪ ،‬وﺗﺆ ّﻛﺪ ﻣﺪى اﻟﺮﻓﺾ اﻟﺸﻌﺒﻲ ﻟﻠﻨﻈﺎم اﻟﺤﺎﻛﻢ‬ ‫ﻣﻊ إﻣﻜﺎﻧﻴّﺔ ﺗﻜﺮارﻫﺎ ﻟﺘﻜﻮن ﻧﻮاة ﻻﻧﺪﻻع ﺛﻮرة ﺗﻌ ّﻢ إﻳﺮان ﺑﻨﺰول‬ ‫اﻤﻼﻳﻦ ﻟﻠﺸﺎرع‪.‬‬ ‫وﻳﻤﻜﻦ وﺻﻒ اﻤﺴـﺮة ﺿﺪ اﻟﺪﻛﺘﺎﺗﻮر »ﺧﺎﻣﻨﺌﻲ« ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ‬ ‫»ﺗﺼﻮﻳـﺖ أﻫﺎﱄ أﺻﻔﻬﺎن ﻧﻴﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﻛﻞ اﻟﺸـﻌﺐ اﻹﻳﺮاﻧﻲ ﺗﺠﺎه‬ ‫وﺗﴪب اﺳـﺘﻄﻼع ﻣﺼﻮّر ﻟﺮأي اﻟﺸﺎرع‬ ‫اﻟﺘﻨﺼﻴﺒﺎت اﻟﻘﺎدﻣﺔ«‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫اﻹﻳﺮاﻧﻲ ﺣﻮل ﻣﻨﺎﻇﺮة ّ‬ ‫ﻣﺮﺷﺤﻲ ﻣﴪﺣﻴّﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﺮﺋﺎﺳﻴّﺔ‬ ‫وﺟﺎءت ردود اﻷﻓﻌﺎل ﻋﻜﺲ ﻣﺎ ﻳﺸـﺘﻬﻴﻪ اﻟﻨﻈﺎم ﺗﻤﺎﻣﺎ ً وﻳﺆﻛﺪ‬ ‫ّ‬ ‫اﻤﺮﺷـﺤﻦ وأن اﻤﻨﺎﻇﺮة‬ ‫ﻋﺪم ﻗﻨﺎﻋﺔ اﻟﺸـﺎرع اﻹﻳﺮاﻧﻲ ﺑﺄيّ ﻣﻦ‬ ‫ﻻ ﺗﺴـﺘﺤﻖ ﺣﺘـﻰ اﻤﺘﺎﺑﻌﺔ‪ .‬ووﺻﻔﻬـﺎ اﻤﺸـﺎرﻛﻮن ﺑـ»اﻟﻬﺰﻳﻠﺔ‬ ‫واﻟﻀﻌﻴﻔﺔ وﺷﺪﻳﺪة اﻟﻌﻤﻮﻣﻴّﺔ وﻏﺮ اﻟﺠﺎدّة وﻻ ﺗﺮﺗﻘﻲ ﻤﺴﺘﻮى‬ ‫رﺋﺎﺳـﺔ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳّـﺔ وﻻ ﺗﺘﺠﺎوز ﻣﺴـﺘﻮى روﺿـﺔ اﻷﻃﻔﺎل«!‬ ‫وﺣﻦ ﺗﻠﺘﻘﻲ رؤى اﻟﺸـﺎرع اﻹﻳﺮاﻧﻲ اﻟﺮاﻓﺾ ﻟﻠﻨﻈﺎم ﺑﻤﺴـﺮة‬ ‫»أﺻﻔﻬﺎن« اﻟﺤﺎﺷـﺪة ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻗﺎدرة ﻋﲆ إﺷـﻌﺎل ﴍارة اﻟﺜﻮرة‬ ‫ﰲ إﻳﺮان‪.‬‬

‫‪eias@alsharq.net.sa‬‬

‫ﺧﻼل اﻷﻳﺎم اﻟﻘﻠﻴﻠﺔ اﻤﺎﺿﻴﺔ ﺿﺪ اﻟﺴـﻜﺎن ﻣﻦ ﻏﺮ اﻟﻄﻮارق ‪ ،‬ﻣﺎ دﻓﻌﻬﻢ‬ ‫إﱃ ﻣﻐـﺎدرة اﻟﺒﻠﺪة‪ .‬وﻗـﺎل ﺿﺎﺑﻂ ﺑﺎﻟﺠﻴﺶ ﻳﺘﻤﺮﻛـﺰ ﰲ ﺑﻠﺪة ﺟﺎو ﻃﻠﺐ‬ ‫ﻋﺪم ذﻛﺮ اﺳـﻤﻪ ‪«:‬ﺑﻌﺪ اﺳﺘﻴﻼﺋﻨﺎ ﻋﲆ أﻧﻔﻴﺲ ‪ ،‬اﻟﺒﻠﺪة اﻷﺧﺮة ﻗﺒﻞ ﻛﻴﺪال‬ ‫‪ ،‬ﺑﺪأت اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ أزواد ﻣﻬﺎﺟﻤﺔ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺴـﻮد ‪ .‬وﻫﺪدوا‬ ‫ﺑﺈﻋﺪام ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﻫﻢ ﻟﻴﺴـﻮا ﻃﻮارق«‪.‬ودﻋﺖ ﻓﺮﻧﺴﺎ أﻣﺲ »اﻤﺠﻤﻮﻋﺎت‬ ‫اﻤﺴـﻠﺤﺔ« ﰲ ﺷﻤﺎل ﻣﺎﱄ إﱃ »وﻗﻒ اﻟﻘﺘﺎل« ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺠﺮي ﻣﻮاﺟﻬﺎت ﺑﻦ‬ ‫اﻟﺠﻴـﺶ وﻣﺘﻤﺮدي اﻟﺤﺮﻛـﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﺘﺤﺮﻳـﺮ أزواد‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪة ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ‬ ‫دﻋﻤﻬﺎ »ﻟﺠﻬﻮد اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻤﺎﻟﻴﺔ ﻹﻋﺎدة ﻓﺮض إدارﺗﻬﺎ ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ«‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل اﻟﻨﺎﻃـﻖ ﺑﺎﺳـﻢ وزارة اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴـﻴﺔ ﻓﻴﻠﻴﺐ ﻻﻟﻴﻮ‬ ‫»ﻻ ﻳﻤﻜـﻦ وﻻ ﻳﺠـﺐ أن ﻳﻜﻮن ﰲ ﻣـﺎﱄ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺟﻴـﺶ واﺣﺪ ﻣﻬﻤﺘﻪ‬

‫اﻻﻧﺘﺸـﺎر ﻋـﲆ ﻛﻞ أراﺿﻴﻬـﺎ«‪ .‬وﻛﺎﻧﺖ ﻣﺼـﺎدر ﻋﺴـﻜﺮﻳﺔ أﻋﻠﻨﺖ أن‬ ‫ﻣﻮاﺟﻬـﺎت ﺟﺮت اﻷرﺑﻌﺎء ﺑﻦ اﻤﺘﻤﺮدﻳـﻦ اﻟﻄﻮارق ﰲ اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬ ‫ﻟﺘﺤﺮﻳـﺮ أزواد وﺟﻨﻮد ﻣﺎﻟﻴـﻦ ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ أﻧﻔﻴﺲ اﻟﺒﻠﺪة اﻟﻮاﻗﻌﺔ ﺟﻨﻮب‬ ‫ﻣﺪﻳﻨـﺔ ﻛﻴﺪال ﺷﻤﺎل ﻣﺎﱄ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺗﺴـﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﺤﺮﻛﺔ وﻳﺮﻳﺪ اﻟﺠﻴﺶ‬ ‫اﺳـﺘﻌﺎدﺗﻬﺎ‪ .‬وﺗﺮﻓﺾ ﺣﺮﻛﺔ أزواد اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘـﻞ ﻛﻴﺪال ﻣﻨﺬ أن ﻃﺮدت‬ ‫اﻟﺤﻤﻠﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ اﻤﺴﻠﺤﻦ اﻹﺳﻼﻣﻴﻦ ﻣﻨﻬﺎ ﰲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻳﻨﺎﻳﺮ‬ ‫اﻤـﺎﴈ‪ ،‬وﺟﻮد اﻟﺠﻴـﺶ واﻹدارة اﻤﺎﻟﻴـﻦ ﰲ اﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣـﺎ ﻳﻌﺮﻗﻞ إﺟﺮاء‬ ‫اﻟﺠﻮﻟـﺔ اﻷوﱃ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑـﺎت اﻤﻘـﺮرة ﰲ ‪ 28‬ﻳﻮﻟﻴﻮ اﻤﻘﺒـﻞ ﰲ ﻛﻞ أﻧﺤﺎء‬ ‫اﻟﺒﻼد‪ .‬وﻗﺎل ﻻﻟﻴﻮ »ﻧﺪﻋﻢ أﻳﻀﺎ ً ﺟﻬﻮد اﻟﺴـﻠﻄﺎت اﻤﺎﻟﻴﺔ ﻹﻋﺎدة ﻓﺮض‬ ‫إدارﺗﻬﺎ ﰲ ﺷﻤﺎل اﻟﺒﻼد«‪.‬‬

‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪27‬رﺟﺐ ‪1434‬ﻫـ ‪6‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (550‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻗﻴﺎدي ﻓﻲ ﺣﻤﺎس‪ :‬ﻳﺪﻋﻮ ﻟﺘﺴﻠﻴﻢ إدارة ﻏﺰة‬ ‫ﻟﻬﻴﺌﺔ وﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺘﻌﺎون ﻣﻊ ﺣﻜﻮﻣﺔ »ﺣﻤﺪ اﷲ«‬ ‫ﻏﺰة ‪ -‬ﺳﻠﻄﺎن ﻧﺎﴏ‬ ‫دﻋـﺎ اﻟﻘﻴـﺎدي ﰲ ﺣﺮﻛـﺔ »ﺣﻤﺎس« ﻳﺤﻴـﻰ ﻣﻮﳻ‪،‬‬ ‫ﺣﺮﻛﺘـﻪ إﱃ ﺗﺴـﻠﻴﻢ إدارة ﻗﻄﺎع ﻏـﺰة ﻟﻬﻴﺌﺔ وﻃﻨﻴﺔ‬ ‫ﻣﺴـﺘﻘﻠﺔ ﻛﻤﻘﺪﻣﺔ ﻟﻠﺘﻌﺎون ﻣﻊ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﻠﻒ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴـﺲ اﻟﻔﻠﺴـﻄﻴﻨﻲ ﻣﺤﻤـﻮد ﻋﺒـﺎس اﻷﻛﺎدﻳﻤﻲ‬ ‫اﻤﺴﺘﻘﻞ راﻣﻲ اﻟﺤﻤﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﺘﺸـﻜﻴﻠﻬﺎ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ اﻋﺘﱪت‬ ‫ﺣﺮﻛـﺔ »ﻓﺘﺢ« ﻫﺬه اﻟﺪﻋﻮة ﺗﻬﺮﺑﺎ ً ﻣﻦ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺑﻨﻮد اﻤﺼﺎﻟﺤﺔ‬ ‫اﻟﻔﻠﺴـﻄﻴﻨﻴﺔ‪ .‬وﻗـﺎل ﻣﻮﳻ وﻫـﻮ رﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨـﺔ اﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﰲ‬ ‫اﻤﺠﻠـﺲ اﻟﺘﴩﻳﻌﻲ‪» :‬أدﻋﻮ ﻗﻴـﺎدة اﻟﺤﺮﻛﺔ ﻟﻠﱰﻳﺚ وإﻋﺎدة‬ ‫اﻟﺘﻔﻜﺮ اﻻﺳـﱰاﺗﻴﺠﻲ ﰲ إدارة اﻟﺴـﻠﻄﺔ‪ ،‬ﻓﺘﻜﻠﻴﻒ اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫ﻣﺤﻤﻮد ﻋﺒﺎس ﻟﻠﺪﻛﺘﻮر راﻣﻲ اﻟﺤﻤﺪ اﻟﻠﻪ‪ ،‬ﺑﺘﺸﻜﻴﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ‪،‬‬ ‫ﻫﻲ ﻓﺮﺻـﺔ ﻟﻼﻧﺴـﺤﺎب وإﻋـﺎدة اﻟﺘﻤﻮﺿـﻊ‪ ،‬واﻟﺘﺨﻨﺪق‪،‬‬ ‫ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻣﴩوع اﻤﻘﺎوﻣﺔ واﻟﺘﺤ ّﺮر اﻟﻮﻃﻨﻲ‪ ،‬وﺗﺮﻣﻴﻢ اﻟﻌﻼﻗﺔ‬ ‫ﻣﻊ اﻟﺠﻤﺎﻫﺮ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ واﻤﺠﺘﻤﻊ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ«‪.‬‬ ‫وﺗﺴـﺎءل ﻣـﻮﳻ ﰲ ﺗﺪوﻳـﻦ ﻧﴩه ﻋـﱪ ﺻﻔﺤﺘﻪ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﻮﻗﻊ »ﻓﻴـﺲ ﺑﻮك«‪» :،‬ﻤـﺎذا ﻻ ﺗﻘﺎﺑﻞ ﺣﻤـﺎس ﺧﻄﻮة أﺑﻮ‬ ‫ﻣﺎزن اﻻﻧﻔﺮادﻳﺔ‪ ،‬ﺑﺨﻄﻮة وﻃﻨﻴﺔ‪ ،‬ﺗﻌﻠﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺴـﻠﻴﻢ إدارة‬ ‫ﻗﻄـﺎع ﻏﺰة إﱃ ﻫﻴﺌﺔ وﻃﻨﻴﺔ ﺟﺎﻣﻌـﺔ‪ ،‬ﻛﻤﻘﺪﻣﺔ ﻟﻠﺘﻌﺎون ﻣﻊ‬ ‫ﺣﻜﻮﻣﺔ اﻟﺤﻤﺪ اﻟﻠﻪ‪ ،‬ﻹﻧﻬﺎء ﻣﻠﻒ اﻻﻧﻘﺴﺎم«‪.���‬ ‫وأوﺿـﺢ ﻣﻮﳻ ﺧـﻼل ﺗﴫﻳﺢ ﺧـﺎص ﻟـ«اﻟﴩق«‬ ‫ﻣﻐـﺰى ﻃﺮﺣـﻪ ﻗﺎﺋـﻼً‪» :‬ﻣـﺎ ﻃﺮﺣﺘـﻪ رؤﻳـﺔ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﰲ‬ ‫إﻃـﺎر وﻃﻨﻲ ﺗﺤـﺮري ﻻ ﻋﻼﻗـﺔ ﻟﺤﻤﺎس ﻓﻴﻪ‪ ،‬واﻟﺴـﻠﻄﺔ‬ ‫ﻟﻴﺴـﺖ ﻫﻲ اﻹﺷﻜﺎﻟﻴﺔ وﺣﻤﺎس ﻣﴩوﻋﻬـﺎ وﻃﻨﻲ ﺗﺤﺮري‬ ‫ﻳﺮﻋـﻰ اﻤﻘﺎوﻣـﺔ‪ ،‬ﻟﺬﻟﻚ ﻓﻠﺘﺘﺤـﻮل اﻟﺴـﻠﻄﺔ إﱃ إدارة ﺷﺄن‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻦ وأن ﺗﺘﺨﲆ ﻋﻦ اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻟﺴﻴﺎﳼ«‪.‬‬ ‫وﻳـﺮى أن اﻤﺴـﺆول ﻋـﻦ اﻟﺠﺎﻧـﺐ اﻟﺴـﻴﺎﳼ ﻫـﻮ‬ ‫»ﻣﻨﻈﻤـﺔ اﻟﺘﺤﺮﻳـﺮ« ﺑﻌـﺪ إﻋـﺎدة ﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﻛﺈﻃـﺎر وﻃﻨﻲ‬ ‫ﺟﺎﻣﻊ ﻳﺘـﻢ إدارﺗـﻪ وﻓﻘﺎ ﻻﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ ﻧﻀﺎﻟﻴـﺔ ﺗﻀﻤﻦ‬ ‫إﻋﺎدة ﺑﻨﺎء اﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﻔﻠﺴـﻄﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ وأن اﻟﺴﻠﻄﺔ‬

‫اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة ﻓﺮﺻﺔ‬ ‫ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻣﺸﺮوع اﻟﻤﻘﺎوﻣﺔ‬ ‫واﻟﺘﺤﺮر اﻟﻮﻃﻨﻲ وﺗﺮﻣﻴﻢ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻌﻼﻗﺔ ﻣﻊ اﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ‬

‫ﻣﺘﻈﺎﻫﺮ وﺳﻂ دﺧﺎن اﻟﻐﺎز اﻤﺴﻴﻞ ﻟﻠﺪﻣﻮع أﺛﻨﺎء اﺷﺘﺒﺎﻛﺎت ﺧﺎرج ﺳﺠﻦ ﻋﻮﻓﺮ اﻹﴎاﺋﻴﲇ ﺑﺎﻟﻀﻔﺔ اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﺗﻌـﺪت ﻋﲆ اﻤﻨﻈﻤـﺔ وﻣﻄﻠﻮب إﻋﺎدة اﻷﻣـﻮر إﱃ ﺑﺪاﻳﺎﺗﻬﺎ‬ ‫اﻷوﻟﻴﺔ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎر أن اﻷرض ﻣﺤﺘﻠﺔ وﺗﺤﺘﺎج إﱃ اﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ‬ ‫ﻣﻘﺎوﻣـﺔ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮﻫﺎ ﻻ ﺳـﻴﻤﺎ وأن اﻷﻓﻖ اﻟﺴـﻴﺎﳼ اﻧﻌﺪم‬ ‫وﻻ ﺗﻮﺟـﺪ إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﻟﻨﺠﺎح أي ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺳـﻴﺎﳼ ﺗﻔﺎوﴈ‪.‬‬ ‫واﻋﺘﱪ أن اﻤﺸﻜﻠﺔ اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﻴﺴـﺖ اﻻﻧﻘﺴﺎم ﻓﺎﻻﻧﻘﺴﺎم‬ ‫ﺻﻨﻌﺘـﻪ اﺗﻔﺎﻗﻴﺎت أوﺳـﻠﻮ وأﺻﺒﺢ اﻟﺸـﺎﻫﺪ ﻋﲆ وﺟﻮده‬ ‫إدارة ﰲ ﻗﻄـﺎع ﻏـﺰة وإدارة ﰲ اﻟﻀﻔـﺔ اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﺬا ﻳﺠﺐ‬ ‫أن ﺗﻜـﻮن إدارة وﻃﻨﻴﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﺗﺪﻳـﺮ ﻗﻄﺎع ﻏﺰة واﻟﻀﻔﺔ‬

‫اﻟﻐﺮﺑﻴـﺔ ﺑﻮﻗـﺖ واﺣﺪ وﺗﺘﻌـﺎون ﻣﻊ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺣﻤـﺪ اﻟﻠﻪ‪،‬‬ ‫ﻣﺘﺄﻣـﻼً أن ﺗﻨﺎل دﻋﻮﺗﻪ ﻗﺒﻮﻻ ً ﻟﺪى ﻗﻴﺎدة ﻏﺰة‪ ،‬ﻧﺎﻓﻴﺎ ً ﺗﻠﻘﻴﻪ‬ ‫أي اﺗﺼﺎﻻت ﻣﻦ ﺣﻤﺎس ﺑﺸﺄن اﻟﺪﻋﻮة‪.‬‬ ‫وﺑﺪوره ﻳﺮى اﻟﻘﻴﺎدي اﻟﺒﺎرز ﰲ ﺣﺮﻛﺔ »ﻓﺘﺢ« ﻳﺤﻴﻰ‬ ‫رﺑـﺎح أن اﻤﺼﺎﻟﺤـﺔ ﻟﻬﺎ ﺑﻨـﻮد ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ اﻟﺠﻤﻴـﻊ‪ ،‬ﻗﺎﺋﻼً ﰲ‬ ‫ﺗﴫﻳـﺢ ﻟـ»اﻟﴩق«‪» :‬أي ﺑﺪاﺋﻞ ﻫﻮ ﺗﻬﺮب ﻣﻦ اﻤﺼﺎﻟﺤﺔ‬ ‫وﺣﻤﺎس داﺋﻤﺎ ً ﺗﺴـﻌﻲ ﻟﺠﻌﻞ اﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺑﻌﻴﺪة اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ‬ ‫وﻧﺤﻦ ﻧﻘﻮل ﺳﻮاء ﻣﻮﻗﻒ ﺷﺨﴢ أو ﺗﴪﻳﺒﺎت اﻤﺼﺎﻟﺤﺔ‬

‫)أ ف ب(‬

‫ﻃﺮﻳﻘﻬـﺎ ﻣﻌﺮوف«‪ .‬وﻧﻔﻰ رﺑﺎح أن ﺗﻜـﻮن ﻫﻨﺎك ﻟﻘﺎءات‬ ‫ﻗﺮﻳﺒـﺔ ﺑـﻦ اﻟﻄﺮﻓﻦ وﻣﺘﻬﻤـﺎ ً »ﺣﻤـﺎس« ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺻﻌﺪت‬ ‫اﻷﻣـﻮر ﻋﻨﺪﻣـﺎ ﻓﺮﺿـﺖ ﴍط ﺗﻨﻔﻴﺬ اﻤﺼﺎﻟﺤـﺔ ﻛﺮزﻣﺔ‬ ‫واﺣـﺪة‪ ،‬ﺣﻦ رﺑﻄـﺖ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﺘﴩﻳﻌﻴﺔ واﻟﺮﺋﺎﺳـﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻤﺠﻠـﺲ اﻟﻮﻃﻨﻲ واﻟﻜﻞ ﻳﺪرك أن اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻤﺠﻠﺲ ﻣﻦ‬ ‫ﻏـﺮ اﻤﻤﻜﻦ إﺟﺮاؤﻫﺎ ﺣﺎﻟﻴﺎ ً ﻷن اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫أن ﺗﻜﻮن ﻓﻴﻬﺎ اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻛﻤﴫ واﻟﻌﺮاق وﺗﻮﻧﺲ ﺳـﻮرﻳﺎ‬ ‫ﺗﻌﻴﺶ أوﺿﺎع ﻣﺘﻮﺗﺮة ‪.‬‬

‫ﻗﻴﺎدي ﻓﻲ دوﻟﺔ اﻟﻘﺎﻧﻮن ﻟـ |‪ :‬ﻣﺎ زاﻟﺖ ﻗﻴﺪ اﻟﺪراﺳﺔ‪ ..‬وﻻ ﺑﺪ أن ُﺗﻀﺎف ﺷﺨﺼﻴﺎت ﻛﺮدﻳﺔ وﺷﻴﻌﻴﺔ‬

‫اﻟﻌﺮاق‪ :‬ﺗﺸﻜﻴﻞ »ﺟﺒﻬﺔ اžﻧﻘﺎذ اﻟﻮﻃﻨﻲ« ﺑﺰﻋﺎﻣﺔ اﻟﻤﺎﻟﻜﻲ واﻟﻤﻄﻠﻚ ﻧﺎﺋﺒ ًﺎ ﻟﻪ ﻟﺨﻮض اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ‪٢٠١٤‬‬ ‫ﺑﻐﺪاد ‪ -‬ﻣﺎزن اﻟﺸﻤﺮي‬ ‫ﻧﻔﺖ ﻛﺘﻠﺔ دوﻟﺔ اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﺘﻲ ﻳﺘﺰﻋﻤﻬﺎ رﺋﻴﺲ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻧﻮري اﻤﺎﻟﻜﻲ‪ ،‬اﻹﻋﻼن ﻋﻦ ﺗﺸـﻜﻴﻞ‬ ‫ﻗﺎﺋﻤﺔ اﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﻣﺴـﻤﻰ »ﺟﺒﻬﺔ اﻹﻧﻘﺎذ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻲ«‪ ،‬وأﻛﺪ ﺳـﻌﺪ اﻤﻄﻠﺒـﻲ‪ ،‬اﻟﻘﻴﺎدي ﰲ‬ ‫دوﻟـﺔ اﻟﻘﺎﻧـﻮن‪ ،‬ﻟـ»اﻟـﴩق«‪ ،‬أن اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫واﻟﺘﴫﻳﺤـﺎت اﻤﺘﺪاوﻟـﺔ ﺣـﻮل اﻹﻋـﻼن ﻋـﻦ ﻫـﺬه‬ ‫اﻟﺠﺒﻬﺔ ﻣﺎزاﻟﺖ ﻗﻴﺪ اﻟﺪراﺳـﺔ واﻤﺒﺎﺣﺜﺎت‪ ،‬ﻣﺸﺮا ً إﱃ‬ ‫أﻧﻪ ﻳﺘﺤﺪث ﻛﻤﺤﻠﻞ ﺳـﻴﺎﳼ وﻟﻴﺲ ﻛﻘﻴﺎدي ﰲ دوﻟﺔ‬ ‫اﻟﻘﺎﻧﻮن‪ ،‬وﻟﻪ ﻋﺪة ﻣﻼﺣﻈﺎت ﻋﲆ اﻷﺳـﻤﺎء اﻤﻨﺸﻮرة‬ ‫ﰲ ﻫـﺬه اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻳـﺮاد ﻣﻨﻬﺎ اﻟﺪﺧﻮل‬ ‫ﰲ ﻛﺘﻠـﺔ وﻃﻨﻴـﺔ ﻋﺎﺑـﺮة ﻟﻠﻄﻮاﺋـﻒ ﰲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑـﺎت‬ ‫اﻟﺘﴩﻳﻌﻴﺔ اﻤﻘﺒﻠﺔ‪.‬‬ ‫وﺷﺪد اﻤﻄﻠﺒﻲ ﻋﲆ أن ﻫـﺬه اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ‬ ‫ﺗﺤﺘـﺎج إﱃ اﺳـﺘﻜﻤﺎل ﻋﺪة ﺟﻮاﻧﺐ ﰲ ﺗﺸـﻜﻠﻴﻬﺎ ﻗﺒﻞ‬ ‫اﻹﻋﻼن رﺳـﻤﻴﺎ ً ﻋﻨﻬﺎ‪ ،‬ﻻﺳﻴﻤﺎ أﻧﻬﺎ ﺗﻀﻢ إﱃ اﻵن ﻋﺪدا ً‬ ‫ﻣﻦ اﻷﺳﻤﺎء ﻻﺑﺪ وأن ﺗُﻀﺎف إﻟﻴﻬﺎ ﺷﺨﺼﻴﺎت ﻛﺮدﻳﺔ‬ ‫وﺷﻴﻌﻴﺔ أﺧﺮى‪ ،‬ﻟﻴﺤﺼـﻞ اﻟﺘﻮازن اﻤﻄﻠﻮب ﻟﻠﻔﻮز ﰲ‬ ‫اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻤﻘﺒﻠﺔ اﻤﻘﺮرة ﰲ ﻣﺎرس ﻣﻦ اﻟﻌﺎم اﻤﻘﺒﻞ‪.‬‬ ‫وردا ً ﻋﲆ ﺳـﺆال »اﻟﴩق« ﻋﻤﱠﺎ إذا ﻛﺎن اﻟﻬﺪف‬ ‫ﻣـﻦ اﻹﻋﻼن ﻋﻦ »ﺟﺒﻬﺔ ﻟﻺﻧﻘـﺎذ اﻟﻮﻃﻨﻲ« ﻳﺮاد ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫إﻋﺎدة ﺗﺸـﻜﻴﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻗـﺎل اﻤﻄﻠﺒﻲ ﻟﻢ‬

‫ﺟﻨﺪي ﰲ أﺣﺪ ﺷﻮارع ﺑﻐﺪاد ﻳﺆ ﱢﻣﻦ ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻟﺤﺠﺎج اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﺮون ﻧﺤﻮ ﴐﻳﺢ ﻣﻮﳻ اﻟﻜﺎﻇﻢ‬ ‫َ‬ ‫ﻳﺒﻖ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﻮﻗﺖ ﻟﻬﺬه اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻹﻋﺎدة ﺗﺸﻜﻴﻠﻬﺎ‪،‬‬ ‫اﻤﻄﻠﻮب اﻻﺳﺘﻌﺪاد اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﺘﴩﻳﻌﻴﺔ‬ ‫اﻤﻘﺒﻠﺔ‪.‬وﻛـﺎن ﻛﺸـﻒ اﻟﻘﻴـﺎدي ﰲ اﻟﺤﺮﻛـﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬ ‫ﻟﻺﺻﻼح واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ )اﻟﺤﻞ( أﺣﻤﺪ اﻟﻜﺮﺑﻮﱄ ﻋﻦ اﻗﱰاب‬

‫اﻟﺠﻬـﻮد اﻟﺠﺎرﻳـﺔ ﻟﻠﺘﻮﺻﻞ إﱃ اﺗﻔـﺎق ﺣﻮل ﺧﻮض‬ ‫اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﱪﻤﺎﻧﻴﺔ اﻤﻘﺒﻠﺔ ﺑﻘﺎﺋﻤﺔ ﻣﻮﺣﱠ ﺪة ﻣﻦ إﻋﻼن‬ ‫اﻟﻘﺎﺋﻤـﺔ اﻟﺘـﻲ وﺻﻔﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﺎﺑـﺮة ﻟﻠﻄﺎﺋﻔﻴﺔ رﺳـﻤﻴﺎ ً‬ ‫ﻟﺘﺤﻤﻞ اﺳﻢ »ﺟﺒﻬﺔ إﻧﻘﺎذ اﻟﻌﺮاق«‪.‬‬

‫)روﻳﱰز(‬

‫ﱠ‬ ‫وﺑـﻦ اﻟﻜﺮﺑـﻮﱄ أن »ﺗﻔﺎﻫﻤﺎ ً ﺟﺮى ﺑـﺄن ﻳﺘﻮﱃ‬ ‫رﺋﻴـﺲ اﺋﺘﻼف دوﻟﺔ اﻟﻘﺎﻧﻮن ﻧـﻮري اﻤﺎﻟﻜﻲ أﻣﺎﻧﺘﻬﺎ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﺔ‪ ،‬وﻳﻜـﻮن رﺋﻴـﺲ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ اﻟﻌﺮاﻗﻴـﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﺻﺎﻟـﺢ اﻤﻄﻠﻚ ﻣﺴـﺎﻋﺪا ً ﻟﻪ«‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔـﺎ ً أن اﻤﻄﻠﻚ ﻫﻮ‬

‫ﻣﻦ ﻳﻘﻮد ﺟﻬﻮدا ً ﻟﺘﺸـﻜﻴﻞ ﻣـﺎ وﺻﻔﻬﺎ ﺑﺠﺒﻬﺔ ﻋﺎﺑﺮة‬ ‫ﻟﻠﻄﺎﺋﻔﻴـﺔ ﺗﻀﻢ ﺣـﻮاﱄ ﻣﺎﺋﺘﻲ ﺷﺨﺼﻴﺔ وﺗﺸـﻜﻴﻼً‬ ‫ﺳﻴﺎﺳـﻴﺎ ً اﻗـﱰح ﻟﻬﺎ اﺳـﻢ »ﺟﺒﻬـﺔ إﻧﻘـﺎذ اﻟﻌﺮاق«‪،‬‬ ‫ﻣﻮﺿﺤﺎ ً أﻧـﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻐﻴﺮ اﻻﺳـﻢ إﱃ »دوﻟﺔ اﻟﻘﺎﻧﻮن‬ ‫ﻹﻧﻘﺎذ اﻟﻌﺮاق« ﺑﺤﺴﺐ اﻗﱰاح ﻟﻠﻤﺎﻟﻜﻲ‪.‬‬ ‫وأﺷـﺎر إﱃ أﻧّـﻪ »ﺗـﻢ اﻻﺗﻔـﺎق ﻋـﲆ أن ﻳﻜـﻮن‬ ‫اﻤﺎﻟﻜـﻲ ﻫﻮ اﻷﻣﻦ اﻟﻌﺎم ﻟﻠﺠﺒﻬﺔ‪ ،‬وﻋﲆ رأس ﻗﺎﺋﻤﺘﻬﺎ‬ ‫اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﺑﺮﻗﻢ )‪ ،(1‬واﻤﻄﻠﻚ ﻣﺴـﺎﻋﺪا ً ﻟﻸﻣﻦ اﻟﻌﺎم‬ ‫ورﻗﻢ )‪ (2‬ﰲ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ‪ ،‬ﺛﻢ ﺗﺘﺒﻌﻬﻤﺎ ﺷﺨﺼﻴﺎت اﺗﻔﻘﺖ‬ ‫ﻋـﲆ ﺧـﻮض اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﺘـﻲ ﺳـﺘﺠﺮي ﰲ ﻣﺎرس‬ ‫اﻤﻘﺒـﻞ ﺑﻘﺎﺋﻤﺔ واﺣـﺪة »ﻣﻦ أﺟﻞ اﻹﻋـﻼن ﻋﻦ ﻣﻮت‬ ‫اﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ ﻋﲆ أرض اﻟﻮاﻗﻊ«‪ ،‬ﺑﺤﺴﺐ ﻗﻮﻟﻪ‪.‬‬ ‫وﻋﻦ اﻟﻘﻮى اﻟﺘﻲ ﺳـﺘﻨﺨﺮط ﺿﻤﻦ ﺗﺸـﻜﻴﻼت‬ ‫ﻫـﺬه اﻟﺠﺒﻬﺔ‪ ،‬أﺷـﺎر اﻟﻜﺮﺑـﻮﱄ إﱃ أﻧّﻬﺎ ﺳـﺘﺘﺠﺎوز‬ ‫اﻤﺎﺋﺘﻦ‪ ،‬وﺗﻀـﻢ ﻛﻼً ﻣﻦ اﻟﻘﻮى اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ‪ :‬اﺋﺘﻼف‬ ‫دوﻟـﺔ اﻟﻘﺎﻧﻮن ﺑﺰﻋﺎﻣـﺔ اﻤﺎﻟﻜﻲ‪ ،‬واﻟﺠﺒﻬـﺔ اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﺤـﻮار اﻟﻮﻃﻨـﻲ ﺑﺰﻋﺎﻣـﺔ اﻤﻄﻠـﻚ‪ ،‬وﺣﺮﻛـﺔ اﻟﺤﻞ‬ ‫ﺑﺰﻋﺎﻣﺔ ﺟﻤـﺎل اﻟﻜﺮﺑﻮﱄ‪ ،‬وﻛﺘﻠﺔ ﻣﺴـﺘﻘﻠﻮن ﺑﺰﻋﺎﻣﺔ‬ ‫ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء ﺣﺴـﻦ اﻟﺸﻬﺮﺳـﺘﺎﻧﻲ‪ ،‬وﺟﺒﻬﺔ‬ ‫اﻹﻧﺼﺎف ﺑﺰﻋﺎﻣﺔ ﻣﺸـﻌﺎن اﻟﺠﺒﻮري‪ ،‬وﺗﺠﻤﱡﻊ ﻧﻴﻨﻮى‬ ‫اﻟﻮﻃﻨـﻲ ﺑﺰﻋﺎﻣـﺔ وزﻳﺮ اﻟﺰراﻋـﺔ ﻋﺰاﻟﺪﻳـﻦ اﻟﺪوﻟﺔ‪،‬‬ ‫وﺣﺮﻛﺔ ﺗﺼﺤﻴـﺢ ﺑﺰﻋﺎﻣﺔ ﻛﺎﻣـﻞ اﻟﺪﻟﻴﻤﻲ‪ ،‬وﻣﻨﻈﻤﺔ‬ ‫ﺑـﺪر ﺑﺰﻋﺎﻣﺔ وزﻳﺮ اﻟﻨﻘﻞ ﻫـﺎدي اﻟﻌﺎﻣﺮي‪ ،‬واﺋﺘﻼف‬

‫اﻟﻌﺮاﻗﻴـﺔ اﻟﺤـﺮة ﺑﺰﻋﺎﻣـﺔ اﻟﻨﺎﺋﺐ ﻗﺘﻴﺒـﺔ اﻟﺠﺒﻮري‪،‬‬ ‫واﺋﺘﻼف اﻟﺠﻤﺎﻫـﺮ اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ ﺑﺰﻋﺎﻣﺔ ﻣﺤﺎﻓﻆ ﺻﻼح‬ ‫اﻟﺪﻳـﻦ‪ ،‬واﺋﺘﻼف ﻋﺎﺑـﺮون ﺑﺰﻋﺎﻣﺔ ﻣﺤﺎﻓـﻆ اﻷﻧﺒﺎر‪،‬‬ ‫واﺋﺘﻼف اﻟﻮﻓﺎء ﻟﻨﻴﻨﻮى ﺑﺰﻋﺎﻣﺔ ﻏﺎﻧﻢ اﻟﺒﺼﻮ‪ ،‬وﺗﺠﻤﱡﻊ‬ ‫»وﻃﻨﻴﻮن« ﺑﺰﻋﺎﻣـﺔ اﻟﻨﺎﺋﺐ أﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺠﺒﻮري‪،‬‬ ‫وﺣﺮﻛﺔ إرادة اﻟﻌﺮاق ﺑﺰﻋﺎﻣﺔ اﻟﺸﻴﺦ ﺣﺴﻦ اﻷﺳﺪي‪،‬‬ ‫واﻟﺘﺠﻤﱡﻊ اﻟﺠﻤﻬﻮري اﻟﻌﺮاﻗﻲ ﺑﺰﻋﺎﻣﺔ ﺳﻌﺪ اﻟﺠﻨﺎﺑﻲ‪،‬‬ ‫وﺣﺮﻛـﺔ ﻧﻬﻀـﺔ اﻷﻫﺎﱄ ﺑﻘﻴـﺎدة ﻣﺼﻄﻔـﻰ اﻟﻬﻴﺘﻲ‪،‬‬ ‫وﻛﺘﻠﺔ ﺑﺎب اﻟﻌﺮب‪ .‬وأوﺿﺢ أن اﻟﺠﺒﻬﺔ ﺳﺘﻀﻢ ﻛﺬﻟﻚ‬ ‫ﺗﺠﻤﱡﻊ ﻋﺸﺎﺋﺮ اﻟﺠﻨﻮب وﺣﺰب اﻟﺪﻋﻮة ﺗﻨﻈﻴﻢ اﻟﻌﺮاق‬ ‫ﺑﺰﻋﺎﻣـﺔ ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳـﺔ ﺧﻀﺮ اﻟﺨﺰاﻋﻲ‪،‬‬ ‫وﺣﺰب اﻟﻔﻀﻴﻠﺔ اﻹﺳﻼﻣﻲ‪ ،‬وﺣﺮﻛﺔ دﻋﺎة اﻟﺪوﻟﺔ ﻟﺪﻋﻢ‬ ‫اﻟﻌـﺮاق ‪ -‬اﻟﻨﺎﺋﺐ أﺣﻤﺪ اﻟﻌﺒـﺎﳼ‪ ،‬وﺗﺠﻤﱡﻊ اﻟﻜﻔﺎءات‬ ‫اﻤﺴـﺘﻘﻞ ‪ -‬اﻟﻨﺎﺋﺐ ﻫﻴﺜﻢ اﻟﺠﺒﻮري‪ ،‬واﺋﺘﻼف ﺟﻤﺎﻫﺮ‬ ‫اﻟﺪﻳﻮاﻧﻴـﺔ ‪ -‬اﻟﻨﺎﺋـﺐ إﺣﺴـﺎن اﻟﻌـﻮادي‪ ،‬واﺋﺘـﻼف‬ ‫اﻟﺒﴫة اﻤﺴـﺘﻘﻞ وﺣﺮﻛـﺔ اﻟﻮﻓﺎء ﻟﻠﻨﺠـﻒ ‪ -‬ﻋﺪﻧﺎن‬ ‫اﻟـﺰرﰲ‪ ،‬واﻟﺤﺮﻛـﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴـﺔ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ وﺗﻴﺎر اﻟﺸـﻌﺐ‬ ‫ اﻟﻨﺎﺋﺐ ﻋـﲇ اﻟﺼﺠﺮي‪ ،‬وﺣﺮﻛﺔ ﻛﺮﻛـﻮك اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ‬‫ اﻟﻨﺎﺋـﺐ ﻋﻤـﺮ اﻟﺠﺒـﻮري‪ .‬ﺛـﻢ اﻟﺤﺪﺑـﺎء ‪ -‬اﻟﻨﺎﺋﺐ‬‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤـﻦ اﻟﻠﻮﻳـﺰي‪ ،‬واﺋﺘﻼف اﻟﻌـﺮاق وﻃﻨﻲ ﰲ‬ ‫ﺑﺎﺑﻞ‪ ،‬وﺗﺠﻤﱡﻊ اﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ اﻟﺸﻌﺒﺎﻧﻴﺔ ‪ -‬اﻟﺘﻴﺎر اﻟﺮﺳﺎﱄ‬ ‫ اﻟﻨﺎﺋـﺐ ﻋﺪﻧـﺎن اﻟﺸـﺤﻤﺎﻧﻲ‪ ،‬واﺋﺘـﻼف اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ‬‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﻮﻃﻨﻲ‪.‬‬

‫ﻛﺎرﻳـﻜـــﺎﺗﻴﺮ‬

‫اﻟﻨﻘﺎﺑﺎت اﻟﻌﻤﺎﻟﻴﺔ ﺗﻘﻮد اﻟﺘﻈﺎﻫﺮات ﺗﻀﺪ أردوﻏﺎن‬ ‫إﺳﻄﻨﺒﻮل ‪ -‬وﻛﺎﻻت‬

‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﺳﻴﺎﺳﻲ ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺒﺮﺓ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺒﺮﺓ‬ ‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﺳﻴﺎﺳﻲ ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺒﺮﺓ‬

‫ﺗﺠﻤـﻊ آﻻف اﻷﺷﺨـﺎص‬ ‫ﺑﺪﻋﻮة ﻣـﻦ ﻧﻘﺎﺑﺘﻦ ﻛﺒﺮﺗﻦ‬ ‫ﺑﻌﺪ ﻇﻬـﺮ أﻣﺲ ﰲ ﺳـﺎﺣﺔ‬ ‫ﺗﻘﺴـﻴﻢ ﺑﺈﺳـﻄﻨﺒﻮل ﻟﻠﻴﻮم‬ ‫اﻟﺴـﺎدس ﻋـﲆ اﻟﺘـﻮاﱄ‬ ‫ﻟﻠﺘﻈﺎﻫـﺮ ﺿـﺪ رﺋﻴـﺲ اﻟـﻮزراء‬ ‫رﺟـﺐ ﻃﻴـﺐ أردوﻏـﺎن‪ .‬واﺟﺘـﺎح‬ ‫اﻤﺘﻈﺎﻫـﺮون اﻟﺬﻳـﻦ اﻧﻄﻠﻘـﻮا ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻜﺎﻧـﻦ ﻣﺨﺘﻠﻔـﻦ‪ ،‬وﻫـﻢ ﻳﻠﻮﺣﻮن‬ ‫ﺑﺄﻋـﻼم ﺣﻤـﺮاء أو ﺑﻴﻀﺎء‪ ،‬ﺳـﺎﺣﺔ‬ ‫ﺗﻘﺴﻴﻢ اﻟﺘﻲ ﺗﺸـﻜﻞ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﺤﺮﻛﺔ‬ ‫اﻻﺣﺘﺠﺎﺟﻴـﺔ اﻟﺘـﻲ ﺗﻬـﺰ ﺗﺮﻛﻴـﺎ‬ ‫ﻣﻄﺎﻟﺒﻦ ﺑﺎﺳﺘﻘﺎﻟﺔ رﺋﻴﺲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‪.‬‬ ‫وردد اﻤﺘﻈﺎﻫـﺮون »ﺗﻘﺴـﻴﻢ‬ ‫ﺗﻘـﺎوم واﻟﻌﻤﺎل وﺻﻠـﻮا« و«ﻃﻴﺐ‬ ‫وﺻـﻞ اﻤﺨﺮﺑـﻦ!«‪ .‬ﻛﻤـﺎ ﺗﻈﺎﻫـﺮ‬ ‫ﻋـﴩة آﻻف ﺷﺨـﺺ وﺿـﻊ‬

‫ﺑﻌﻀﻬـﻢ ﺻـﻮرا ﻤﺼﻄﻔـﻰ ﻛﻤﺎل‬ ‫أﺗﺎﺗﻮرك ﻣﺆﺳـﺲ ﺗﺮﻛﻴـﺎ اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ‪،‬‬ ‫ﰲ اﻟﻌﺎﺻﻤـﺔ أﻧﻘـﺮة‪ ،‬راﻓﻌﻦ أﻋﻼم‬ ‫ﺗﺮﻛﻴﺎ‪ .‬وﻗـﺎل اﻤﺤﺘﺠﻮن ﻣﺘﻮﺟﻬﻦ‬ ‫إﱃ رﺋﻴﺲ اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ إن »ﻫﺬه اﻷﻣﺔ‬ ‫ﻟﻦ ﺗﺮﻛﻊ أﻣﺎﻣـﻚ!«‪ .‬وﺧﺮج أﻋﻀﺎء‬ ‫ﺑﻨﻘ���ﺑـﺎت ﻋﻤﺎﻟﻴـﺔ ﺗﺮﻛﻴـﺔ ﻳﻘﺮﻋﻮن‬

‫اﻟﻄﺒﻮل وﻳﺮﻓﻌﻮن ﻻﻓﺘﺎت ﰲ ﻣﺴﺮة‬ ‫ﺑﺎﻤﻴﺪان ﻟﻴﻨﻀﻤـﻮا إﱃ اﺣﺘﺠﺎﺟﺎت‬ ‫ﻟـﻢ ﻳﺴـﺒﻖ ﻟﻬـﺎ ﻣﺜﻴﻞ ﺿـﺪ رﺋﻴﺲ‬ ‫اﻟـﻮزراء رﺟـﺐ ﻃﻴـﺐ أردوﻏـﺎن‬ ‫ﺑﺸﺄن ﻣﺎ ﻳﻌﱰوﻧﻪ ﺣﻜﻤﺎ اﺳﺘﺒﺪادﻳﺎ‪.‬‬ ‫وﺧـﺮج أﻋﻀـﺎء أﻛﺜـﺮ ﻣـﻦ ﻋـﴩ‬ ‫ﻧﻘﺎﺑـﺎت ﻳﺮددون ﻫﺘـﺎف »ارﺣﻞ ﻳﺎ‬

‫ﻣﺘﻈﺎﻫﺮون ﻳﺮددون ﻫﺘﺎﻓﺎت ﺿﺪ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﰲ إﺳﻄﻨﺒﻮل‬

‫)إ ب أ(‬

‫أردوﻏﺎن« ﰲ ﻣﺴﺮة ﺑﺸﺎرع رﺋﻴﺲ‪،‬‬ ‫واﺗﺠﻬـﻮا ﻧﺤـﻮ ﻣﻴـﺪان ﺗﻘﺴـﻴﻢ‪.‬‬ ‫واﻧﺪﻟﻌـﺖ اﺣﺘﺠﺎﺟـﺎت ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ ﺿﺪ‬ ‫أردوﻏﺎن ‪-‬اﻟﺬي ﻳﺮأس وزراء ﺗﺮﻛﻴﺎ‬ ‫ﻣﻨﺬ ﻋﴩ ﺳﻨﻮات وﻓﺎز ﺑﺎﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت‬ ‫ﺛـﻼث ﻣـﺮات‪ -‬ﰲ ﻣﺘﻨـﺰه ﻛﻴﺰﻳﻼي‬ ‫ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ أﻧﻘﺮة‪.‬‬ ‫ودارت ﻣﻨﺎوﺷـﺎت ﺑﻦ ﺷﺒﺎن‬ ‫ورﺟـﺎل اﻟﴩﻃﺔ ﰲ ﻣـﺪن ﺑﻤﻨﺎﻃﻖ‬ ‫ﻣﺘﻔﺮﻗﺔ ﻣﻦ اﻟﺒﻼد ﰲ اﻟﻠﻴﻠﺔ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ‬ ‫ﻣـﻦ اﻻﺿﻄﺮاﺑـﺎت‪ .‬وﻳﺘﻬـﻢ ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻤﻨﺘﻘﺪﻳﻦ أردوﻏﺎن ﺑﺈﺷﻌﺎل اﻤﻮﻗﻒ‬ ‫ﰲ ﻣﻄﻠـﻊ اﻷﺳـﺒﻮع ﺣـﻦ وﺻـﻒ‬ ‫اﻤﺤﺘﺠﻦ ﺑﻌﺪد ﻣﻦ اﻟﺼﻔﺎت‪ ،‬وﻗﺎل‬ ‫إﻧﻬـﻢ ﻟﺼﻮص ﺛـﻢ رﺑـﻂ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺑﻴﻨﻬﻢ وﺑﻦ اﻹرﻫﺎب‪ .‬وﻣﻨﺬ أن ﻏﺎدر‬ ‫أردوﻏـﺎن اﻟﺒـﻼد ﰲ زﻳﺎرة ﻟﺸـﻤﺎل‬ ‫إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺗﺒﻨﻰ ﻧﺎﺋـﺐ رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء‬ ‫ﺑﻮﻟﻨﺖ أرﻳﻨﺞ ﻧﱪة ﺗﺼﺎﻟﺤﻴﺔ أﻛﺜﺮ‪.‬‬


‫رﻓﻊ ﺧﻼف‬ ‫»اﻟﺘﺠﺎرة«‬ ‫و»اﻟﻌﺪل« ﺣﻮل‬ ‫اﻟﻤﻨﺎزﻋﺎت اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻟﻬﻴﺌﺔ اﻟﺨﺒﺮاء‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻓﻬﺪ اﻟﺠﻬﻨﻲ‬ ‫ﺗﻮاﺻـﻞ وزارة اﻟﺘﺠـﺎرة رﻓﻀﻬـﺎ‬ ‫اﻟﻨﻈـﺮ ﰲ اﻤﻨﺎزﻋـﺎت اﻤﺎﻟﻴـﺔ ﺣﻮل‬ ‫اﻟﺸـﻴﻜﺎت واﻟﻜﻤﺒﻴـﺎﻻت وﻏﺮﻫﻤـﺎ‪،‬‬ ‫ﻣﺆﻛـﺪة أن ﻫـﺬا ﻣـﻦ اﺧﺘﺼـﺎص‬ ‫وزارة اﻟﻌـﺪل‪ .‬وأﻛـﺪت »اﻟﺘﺠﺎرة«‬ ‫أﻧﻬﺎ ﻏﺮ ﻣﺴـﺆوﻟﺔ ﻋﻦ ﺿﻴﺎع أي ﺣﻘﻮق‬ ‫ﻟﻠﻤﺘﻨﺎزﻋـﻦ ﰲ ﻣﺜـﻞ ﻗﻀﺎﻳـﺎ اﻤﻨﺎزﻋﺎت‪،‬‬

‫ودﻋﺖ اﻤﺘﻨﺎزﻋﻦ ﻟﻠﺘﻮﺟـﻪ ﻤﺤﺎﻛﻢ وزارة‬ ‫اﻟﻌـﺪل ﺑﺤﻜـﻢ اﻻﺧﺘﺼـﺎص‪ .‬وﺑﺪورﻫﺎ‪،‬‬ ‫أﻛﺪت »اﻟﻌﺪل« أﻧﻬـﺎ ﻣﺨﺘﺼﺔ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﰲ‬ ‫اﻤﻨﺎزﻋـﺎت اﻤﺎﻟﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗـﻢ ﺗﺤﺮﻳﺮﻫﺎ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺗﺎرﻳـﺦ ‪1434 /20/4‬ﻫــ‪ ،‬ﰲ اﻟﻮﻗـﺖ‬ ‫ﻧﻔﺴـﻪ أﻋﻠﻨـﺖ ﻏﺮﻓـﺔ اﻟﻘﺼﻴـﻢ أﻧـﻪ ﺗﻢ‬ ‫رﻓـﻊ اﻟﺨﻼف ﺑـﻦ اﻟﻮزارﺗﻦ إﱃ ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫اﻟﺨﱪاء ﻟﻠﺒﺖ ﻓﻴﻪ‪.‬‬ ‫وأوﺿﺤﺖ وزارة اﻟﻌﺪل أن اﻤﻨﺎزﻋﺎت‬

‫اﻤﺎﻟﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺣُ ـ ﱢﺮرت ﻗﺒﻞ ﺗﺎرﻳﺦ ‪/20/4‬‬ ‫‪1434‬ﻫــ ﻣﺴـﺆوﻟﻴﺔ وزارة اﻟﺘﺠـﺎرة‪.‬‬ ‫وﻗﺎل وﻛﻴﻞ وزارة اﻟﻌﺪل ﻟﻠﺤﺠﺰ واﻟﺘﻔﻨﻴﺬ‬ ‫ﺧﺎﻟـﺪ آل داود‪ ،‬إن اﻟﻘﺎﻋـﺪة اﻟﻨﻈﺎﻣﻴـﺔ‬ ‫ﺗﺸـﺪﱢد ﻋﲆ ﻋﺪم رﺟﻌﻴـﺔ اﻷﻧﻈﻤﺔ‪ .‬وﻗﺎل‬ ‫ﻟـ«اﻟﴩق« إن أﺣﻜﺎم اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺠﺪﻳﺪة ﻻ‬ ‫ﺗﴪي ﺑﺄﺛﺮ رﺟﻌﻲ ﻋـﲆ اﻹﺟﺮاءات اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺳﺒﻘﺖ اﻹﻋﻼن ﻋﻦ ﻫﺬه اﻷﺣﻜﺎم‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ ً‬ ‫أﻧـﻪ ﺑﻨﺎء ﻋﲆ ذﻟﻚ ﻓﻮزارة اﻟﻌﺪل ﻣﺨﺘﺼﺔ‬

‫ﺑﺎﻟﻨﻈـﺮ ﰲ اﻤﻨﺎزﻋﺎت اﻤﺎﻟﻴـﺔ اﻟﺘﻲ ﺟﺎءت‬ ‫ﺑﻌﺪ ﺗﺎرﻳﺦ ‪13434/4/20‬ﻫـ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ ً‬ ‫ﺟـﺎر ﻟﻠﺘﻨﺴـﻴﻖ ﻣـﻊ وزارة‬ ‫أن »اﻟﻌﻤـﻞ‬ ‫ٍ‬ ‫اﻟﺘﺠـﺎرة وﻏﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﻟﺠﻬـﺎت اﻤﺨﺘﺼﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﻤﺎ ﻳﻔﻴﺪ ﻗﻀﺎﻳﺎ اﻤﻨﺎزﻋـﺎت اﻤﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﺣﺘﻰ‬ ‫ﻻ ﺗﺘﻌﻄـﻞ ﻣﺼﺎﻟﺢ اﻤﻮاﻃﻨـﻦ«‪ .‬ورﻓﺾ‬ ‫آل داود اﻹدﻻء ﺑﺄي ﺗﺼﺎرﻳﺢ ﺣﻮل وﺟﻮد‬ ‫ﻗﻀﺎة ﰲ وزارة اﻟﻌـﺪل ﻣﺨﺘﺼﻦ ﻟﻠﻨﻈﺮ‬ ‫ﰲ ﻗﻀﺎﻳﺎ اﻷوراق اﻤﺎﻟﻴﺔ‪ .‬ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ‪ ،‬ﻗﺎل‬

‫ﻣﺪﻳـﺮ اﻹدارة اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﰲ ﻏﺮﻓﺔ اﻟﻘﺼﻴﻢ‬ ‫ﺻﺎﻟـﺢ اﻟﺪﺑﻴﺒﻲ‪ ،‬إن اﻟﺨﻼف ﺑﻦ وزارﺗﻲ‬ ‫اﻟﺘﺠـﺎرة واﻟﻌﺪل ﻻﻳﺰال ﻣﺴـﺘﻤﺮاً‪ .‬وﻗﺎل‪:‬‬ ‫»ﺗـﻢ اﻟﺮﻓـﻊ ﻟﻬﻴﺌـﺔ اﻟﺨـﱪاء ﺣـﻮل ﻫﺬا‬ ‫اﻟﺨـﻼف اﻟﺬي ﺗﺴـﺒﺐ ﰲ ﺿﻴـﺎع ﺣﻘﻮق‬ ‫ﻋﺪد ﻣـﻦ اﻤﻮاﻃﻨﻦ«‪ ،‬ﻻﻓﺘـﺎ ً إﱃ أن ﻧﻈﺎم‬ ‫اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ واﺿﺢ‪ ،‬وﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎك ﻣﱪر ﻟﺘﻌﻨﱡﺖ‬ ‫وزارة اﻟﺘﺠـﺎرة ﺑﻌﺪم ﻓﻬﻤـﻪ‪ ،‬ورأى أﻧﻬﺎ‬ ‫ﻣﺨﻄﺌﺔ‪.‬‬

‫ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺪﺑﻴﺒﻲ‬

‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪27‬رﺟﺐ ‪1434‬ﻫـ ‪6‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (550‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻏﺮﻓﺔ اﻟﺮﻳﺎض‬ ‫ﺗﻄﺮح ‪٨٧٣‬‬ ‫وﻇﻴﻔﺔ ا–ﺳﺒﻮع‬ ‫اﻟﻤﻘﺒﻞ‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫أﻋﻠﻨـﺖ اﻟﻐﺮﻓـﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳـﺔ اﻟﺼﻨﺎﻋﻴـﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺮﻳـﺎض ﻋـﻦ ﺗﻮﻓـﺮ ‪ 873‬وﻇﻴﻔـﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﻘﻄـﺎع اﻟﺨﺎص‪ ،‬اﻷﺳـﺒﻮع اﻤﻘﺒﻞ ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫‪ 731‬وﻇﻴﻔﺔ ﻟﻠﺸـﺒﺎب و ‪ 142‬ﻟﻠﺸﺎﺑﺎت‪،‬‬ ‫وﻗﺎﻟﺖ إن اﻤﻘﺎﺑﻼت اﻟﺸـﺨﺼﻴﺔ ﻟﺸـﻐﻞ‬ ‫ﻫﺬه اﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﺳـﺘﺒﺪأ ﻣﻦ اﻟﺴـﺒﺖ وﺣﺘﻰ ﻳﻮم‬

‫اﻷرﺑﻌـﺎء اﻤﻘﺒـﻞ ﺑﻤﺮﻛـﺰ اﻟﺮﻳـﺎض ﻟﻠﺘﻮﻇﻴﻒ‬ ‫ﺑﻤﻘـﺮ اﻟﻐﺮﻓﺔ‪ .‬وأوﺿﺤﺖ اﻟﻐﺮﻓﺔ أن اﻟﻮﻇﺎﺋﻒ‬ ‫اﻤﻄﺮوﺣـﺔ ﺳـﺘﻜﻮن ﻣﺘﺎﺣـﺔ ﻟﻠﺤﺎﺻﻠـﻦ ﻋﲆ‬ ‫ﺷـﻬﺎدات اﻻﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ واﻤﺘﻮﺳـﻄﺔ واﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ﻟﻠﺸـﺒﺎب واﻟﺸـﺎﺑﺎت‪ .‬وﻳﻨﻈﻢ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﺘﺪرﻳﺐ‬ ‫ﺑﺎﻟﻐﺮﻓـﺔ ﺧـﻼل اﻷﺳـﺒﻮع اﻤﻘﺒﻞ ﻋـﺪدا ً ﻣﻦ‬ ‫اﻟﱪاﻣـﺞ اﻟﺘﺪرﻳﺒﻴـﺔ اﻟﺮاﻣﻴﺔ ﻟﺘﺄﻫﻴـﻞ اﻟﻜﻮادر‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴـﺔ ﰲ ﻣﺠـﺎﻻت »ﻣﻌﺎﻟﺠـﺔ ﻣﺸـﻜﻼت‬

‫اﻤـﻮاد« و«ﺗﻘﻴﻴـﻢ وﺗﻄﻮﻳـﺮ اﻷداء«‪ ،‬و«اﻟﺘﻨﺒﺆ‬ ‫ﺑﺎﻻﺣﺘﻴﺎﺟـﺎت اﻤﺎﻟﻴـﺔ وإدارة اﻟﺘﺪﻓﻘـﺎت‬ ‫اﻟﻨﻘﺪﻳﺔ«‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻬـﺔ أﺧـﺮى ‪ ،‬أﻋﻠﻦ ﻓﺮع ﺳـﻴﺪات‬ ‫ﻏﺮﻓﺔ اﻟﺮﻳﺎض‪ ،‬ﺗﺸـﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﺳﻴﺪات اﻷﻋﻤﺎل‬ ‫ﺑﺮﺋﺎﺳـﺔ ﻧﻮف اﻟﺮﻛﺎن‪ ،‬وﺧﻠـﻮد اﻟﺪﺧﻴﻞ ﻧﺎﺋﺒﺔ‬ ‫‪ ،‬وﺗﻀـﻢ اﻟﻠﺠﻨـﺔ ﰲ ﻋﻀﻮﻳﺘﻬـﺎ ﻛﻞ ﻣـﻦ ﻤـﻰ‬ ‫اﻟﻌﻘـﺎد‪ ،‬رﻳﻢ اﻟﺮﺷـﻴﺪ‪ ،‬ﻧﻮرة ﺑﻠـﴩف‪ ،‬ﻣﻨﺮة‬

‫اﻟﻌﻴـﺎف‪ ،‬ﻧﺠﺪ اﻟﺨﺮاﳾ‪ ،‬أﻣﻞ اﻟﺴـﺎﻟﻢ‪ ،‬وﻧﻮرة‬ ‫اﻟﻄﺮﻳﻘﻲ‪ .‬وﻳﺄﺗﻲ ﺗﺸـﻜﻴﻞ ﻫـﺬه اﻟﻠﺠﻨﺔ ﺿﻤﻦ‬ ‫ﺟﻬﻮد اﻟﻔﺮع اﻟﺮاﻣﻴﺔ إﱃ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺧﺪﻣﺎﺗﻪ ﻟﻘﻄﺎع‬ ‫ﺳـﻴﺪات اﻷﻋﻤـﺎل وﺗﻘﺪﻳـﻢ اﻟﺪﻋﻢ واﻤﺴـﺎﻧﺪة‬ ‫ﻟﻬﻦ ﺑﻤﺎ ﻳﺴـﺎﻋﺪﻫﻦ ﻋﲆ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻣﺸـﺎرﻳﻌﻬﻦ‬ ‫اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ‪ ،‬و ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻷداء داﺧﻞ اﻟﻔﺮع ﺑﻤﺎ‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﻘﺪﻳﻢ أﻓﻀﻞ وأﺟﻮد ﺧﺪﻣﺎت اﻟﺪﻋﻢ‬ ‫واﻤﺴﺎﻧﺪة ﻟﺴﻴﺪات اﻷﻋﻤﺎل ﰲ ﺳﻬﻮﻟﺔ وﻳﴪ ‪.‬‬

‫اﻟﺘﺤﻠﻴﺔ ﻟـ |‪ :‬ﺗﻨﺴﻴﻖ ﺛﻼﺛﻲ ﻋﺎ ٍل ﻟﺪراﺳﺔ اﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ اﻟﺠﺪﻳﺪة‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﺳﻌﺪ اﻟﻌﺮﻳﺞ‬ ‫ﻛﺸـﻒ ﻣﺤﺎﻓﻆ ﺗﺤﻠﻴـﺔ اﻤﻴﺎه‬ ‫اﻤﺎﻟﺤـﺔ اﻟﺪﻛﺘﻮرﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤـﻦ‬ ‫آل إﺑﺮاﻫﻴـﻢ ﻟـ»اﻟـﴩق«‪ ،‬أن‬ ‫اﺗﻔﺎﻗﺎ ﺗﻢ ﺑـﻦ وزارة اﻟﺒﱰول‬ ‫وﴍﻛـﺔ اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء واﻤﺆﺳﺴـﺔ‬ ‫ﻋﲆ ﺗﺸـﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﻟﺪراﺳﺔ اﻤﺸﺎرﻳﻊ‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪة وﺑﺤﺚ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎت‬ ‫واﻟﺤﺼـﻮل ﻋـﲆ اﻟﻄﺎﻗﺔ وﺗﺮﺷـﻴﺪ‬ ‫اﻻﺳـﺘﻬﻼك‪ ،‬ﻣﺆﻛـﺪا أن اﻟﻠﺠﻨـﺔ‬ ‫رﻓﻌـﺖ ﻟﻠﻤﻘـﺎم اﻟﺴـﺎﻣﻲ ﻹﻗﺮارﻫﺎ‪.‬‬ ‫وأﺑﺎن أن اﻤﺆﺳﺴـﺔ اﺗﺨـﺬت ﺗﺪاﺑﺮ‬ ‫ﺻﺎرﻣﺔ ﺿـﺪ ﻣﻘﺎوﻟﻦ ﰲ ﻣﺸـﺎرﻳﻊ‬ ‫اﻟﻜﻬﺮﺑـﺎء ﺑﻤﺤﻄـﺔ اﻟﺘﺤﻠﻴـﺔ ﺑﺮأس‬ ‫اﻟﺨﺮ‪ ،‬وأﺿـﺎف ﻋﲆ ﻫﺎﻣﺶ اﻤﺆﺗﻤﺮ‬ ‫اﻟﺼﺤﻔﻲ أﻣﺲ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ رأس اﻟﺨﺮ‪،‬‬ ‫أن ﺗﺄﺧـﺮ ﺑﻌـﺾ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ ﻳﻌﻮد‬ ‫ﻟﻮﺟـﻮد ﻣﺸـﺎرﻳﻊ ﺑﺎﻟﻐـﺔ اﻟﺘﻌﻘﻴـﺪ‪،‬‬ ‫وﺿﻌﻒ ﺗﺠﺎﻧﺲ اﻤﻘﺎوﻟﻦ ﻣﺎ ﺗﻄﻠﺐ‬ ‫إﻋﺎدة ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺗﻮزﻳﻊ ﺟﺰﺋﻴﺎت اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫وﻓﺮض إﺟـﺮاءات ﺑﻨﻬﺎﻳﺔ دﻳﺴـﻤﱪ‬ ‫اﻤﺎﴈ‪ .‬وأﻛـﺪ أن ﻧﺴـﺐ اﻹﻧﺠﺎز ﰲ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ اﻤﻴـﺎه واﻟﻜﻬﺮﺑﺎء اﻟﻌﻤﻼﻗﺔ‬ ‫وﺻﻠﺖ إﱃ ‪.%75‬‬ ‫وﺣـﻮل اﻟﺘـﺰام اﻟﺘﺤﻠﻴـﺔ ﺑﺘﻮﻓـﺮ‬ ‫اﻟﻜﻬﺮﺑـﺎء ﻟﴩﻛـﺔ ﻣﻌـﺎدن‪ ،‬ﻗﺎل آل‬ ‫اﺑﺮاﻫﻴـﻢ إن اﻤﺆﺳﺴـﺔ وﻓـﺮت ﻧﺤﻮ‬ ‫‪ 450‬ﻣﻴﺠﺎ وات ﻣﻦ ﻣﺤﻄﺎت اﻟﺘﺤﻠﻴﺔ‬ ‫ﰲ ﻣﻨﺎﻃـﻖ أﺧﺮى ﻟﴩﻛـﺔ اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء‬ ‫ﻟﺘﻤﺮﻳﺮﻫﺎ ﻤﻌﺎدن أو ﻟﴩﻛﺎت أﺧﺮى‪،‬‬ ‫ﻣﺸـﺪدا ﻋـﲆ أن اﻤﺆﺳﺴـﺔ رﻓﻌـﺖ‬

‫أﻛـﺪ اﻟﻘﻨﺼﻞ اﻟﻌﺎم ﻟﺴـﻔﺎرة‬ ‫ﴎﻳﻼﻧـﻜﺎ ﰲ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫ﻋﺜﻤـﺎن آدم ﻟـ»اﻟﴩق«‪ ،‬أﻧﻪ‬ ‫ﻻ ﻧﻴﺔ ﻟﻮﺿـﻊ ﴍوط ﺟﺪﻳﺪة‬ ‫ﰲ ﻋﻘﻮد اﻟﻌﺎﻣﻼت اﻤﻨﺰﻟﻴﺎت‪،‬‬ ‫ﻻﻓﺘﺎ ً إﱃ أن أﻏﻠﺐ ﺷﻜﺎوى اﻟﻌﺎﻣﻼت‬ ‫اﻟـﻮاردة إﻟﻴﻬـﻢ ﺗﱰﻛﺰﻋﲆ اﻤﺴـﺎﺋﻞ‬ ‫اﻤﺎﻟﻴـﺔ‪ ،‬رﻏـﻢ ﻋـﺪم وﺟـﻮد ﺗﻮﺟﻪ‬ ‫ﻟﺰﻳـﺎدة اﻟﺮواﺗـﺐ‪ ،‬وﻗـﺎل إن ﻫﻨﺎك‬ ‫ﺗﻨﺴـﻴﻘﺎ ً ﻣـﻊ اﻟﺠﺎﻧـﺐ اﻟﺴـﻌﻮدي‬ ‫ﻣﻦ أﺟﻞ وﺿﻊ آﻟﻴـﺎت ﺗﻤﻨﻊ ﻇﻬﻮر‬ ‫أي ﻣﺸـﻜﻼت ﺗﺘﻌﻠـﻖ ﺑﺎﻟﻌﻤﺎﻟـﺔ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل إن ﻣﻜﺎﺗـﺐ ﺧﺪﻣـﺎت ﻋﺎﻣـﺔ‬ ‫ﺳﻌﻮدﻳﺔ ﺗﺴﺒﺒﺖ ﰲ إﻳﻘﺎف إﺟﺮاءات‬ ‫اﺳـﺘﻘﺪام ﻋﺎﻣﻼت ﻣﻨﺰﻟﻴﺎت‪ ،‬ﻣﺸﺮا ً‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ آل إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻳﺘﺤﺪث ﻟﻺﻋﻼﻣﻴﻦ‬ ‫ﺧﻄﺎﺑـﺎ ﻟﻠﻮزﻳـﺮ ﻳﺘﻀﻤـﻦ اﻻﻟﺘـﺰام‬ ‫ﺑﺤﺼﺔ ﻣﻌـﺎدن ﻟﺘﻐﺬﻳـﺔ ﻣﴩوﻋﻬﺎ‬ ‫ﺑﺮأس اﻟﺨﺮ‪ ،‬وﻟﻔﺖ إﱃ أن اﻤﺆﺳﺴـﺔ‬ ‫أﻋﻄـﺖ ﺻﻼﺣﻴـﺎت واﺳـﻌﺔ ﻟﻔﺮﻳﻖ‬ ‫اﻹﴍاف ﻋﲆ اﻤﴩوع ﻟﺘﴪﻳﻊ وﺗﺮة‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ‪ .‬وﻗﺎل إن ﺣﺠﻢ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ ﰲ‬ ‫أﻛـﱪ ﻣﺤﻄﺔ ﻋـﲆ ﻣﺴـﺘﻮى اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﺑﻠـﻎ ‪ 23‬ﻣﻠﻴﺎر رﻳﺎل ﻹﻧﺘـﺎج ﻣﻠﻴﻮن‬ ‫و‪ 25‬أﻟـﻒ ﻣـﱰ ﻣﻜﻌـﺐ ﻣـﻦ اﻤﻴﺎه‬ ‫و‪ 2400‬ﻣﻴﺠـﺎ وات ﺗﺸـﻤﻞ ﺗﻐﺬﻳﺔ‬

‫ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻟﺮﻳﺎض ﺑﻨﺤـﻮ ‪ 900‬أﻟﻒ‬ ‫وﻧﺤـﻮ ﻣﺎﺋﺔ أﻟﻒ ﻣـﱰ ﻣﻜﻌﺐ ﻳﻮﻣﻴﺎ‬ ‫ﻟﺤﻔﺮ اﻟﺒﺎﻃﻦ واﻟﺴـﻌﺮة واﻟﻨﻌﺮﻳﺔ‬ ‫واﻤﻨﺎﻃـﻖ اﻤﺠـﺎورة ﻟﻬـﺎ‪ .‬وﻗﺎل إن‬ ‫ﺣﺠـﻢ اﺳـﺘﻬﻼك اﻟﻐـﺎز ﰲ ﻣﴩوع‬ ‫رأس اﻟﺨﺮ ﻳﻤﺜﻞ ‪ 500‬ﺳﻜﺎف‪.‬‬ ‫وﻗﺪر ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ إﻧﺘﺎج اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﺑﻨﺤﻮ‬ ‫ﺗﺴـﻌﺔ ﻣﻠﻴﺎرات رﻳﺎل ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺠﺎوزت‬ ‫ﻋﻘﻮد إﻧﺘﺎج اﻤﻴﺎه ﻧﺤﻮ ﺳﺘﺔ ﻣﻠﻴﺎرات‬ ‫و‪ 600‬ﻣﻠﻴـﻮن رﻳـﺎل‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔـﺎ أن‬

‫ﺳﻮق اﻟﻤﺎل ﺗﺮﺑﺢ ‪ ٣٦‬ﻧﻘﻄﺔ‪ ..‬وﺗﺮﺗﻔﻊ ﻟﻠﺠﻠﺴﺔ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ‬ ‫ﺗﺤﻠﻴﻞ‪ :‬ﻋﺒﺪاﻟﺴﻼم اﻟﺸﻤﺮاﻧﻲ ﴍﻛـﺔ ﻣﻦ اﻹﻏﻼق ﻋﲆ ارﺗﻔﺎع ﻣﻘﺎﺑﻞ‬ ‫ﺧﺴـﺎرة ‪ 52‬ﴍﻛﺔ أﺧﺮى وﺛﺒﺎت ‪23‬‬ ‫اﺧﺘﺘﻤـﺖ ﺳـﻮق اﻷﺳـﻬﻢ ﴍﻛﺔ دون ﺗﻐﻴﺮ‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧـﺖ اﻟﺴـﻮق اﻤﺎﻟﻴـﺔ ﻗـﺪ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ آﺧـﺮ ﺟﻠﺴـﺎت‬ ‫اﻷﺳـﺒﻮع ﻋﻨـﺪ ﻧﻘﻄـﺔ ‪ 7613‬اﻓﺘﺘﺤﺖ ﺟﻠﺴـﺘﻬﺎ ﻋـﲆ اﻧﺨﻔﺎض ﺑـ‬ ‫ﻋﲆ ارﺗﻔﺎع ﺑــ ‪ 36.72‬ﻧﻘﻄﺔ ‪ 10‬ﻧﻘـﺎط ﰲ اﻟﺪﻗﺎﺋﻖ اﻷوﱃ‪ ،‬وﻟﺘﻌﻤﻖ‬ ‫ﺑﻨﺴـﺒﺔ ‪ %0.48‬ﻣﻮاﺻﻠـﺔ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺧﺴﺎﺋﺮﻫﺎ‪ ،‬وﻟﺘﺼﻞ إﱃ‬ ‫ﺑﺬﻟﻚ أداءﻫﺎ اﻟﺼﺎﻋﺪ ﻟﻠﺠﻠﺴﺔ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻧﻘﻄﺔ ‪ 7542‬ﻣﱰاﺟﻌﺔ‬ ‫ﺑــ ‪ 67‬ﻧﻘﻄﺔ ﺑﻨﺴـﺒﺔ ‪%0.88‬‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺘـﻮاﱄ‪ .‬وﻗﺪ ﺷـﻬﺪت اﻟﺴـﻴﻮﻟﺔ‬ ‫اﻧﺨﻔﺎﺿـﺎ ً ﻣﻠﻤﻮﺳـﺎ ً ﰲ أﺣﺠﺎم وﻗﻴﻢ وﺑﻀﻐـﻂ ﻣـﻦ أﺳـﻬﻢ اﻤﺼـﺎرف‪،‬‬ ‫اﻟﺘـﺪاوﻻت إﱃ ‪ 250‬ﻣﻠﻴـﻮن ﺳـﻬﻢ‪ ،‬ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺗﻤﻜﻨﺖ اﻟﺴـﻮق ﻣﻦ اﺳﺘﻌﺎدة‬ ‫ﺗـﻢ ﺗﺪاوﻟﻬﺎ ﺑﻘﻴﻤـﺔ ‪ 5.9‬ﻣﻠﻴﺎر رﻳﺎل ﻧﻄﺎﻗ���ـﺎ اﻷﺧـﴬ ﻟﺘﻐﻠـﻖ ﺑﺎﻟﻘـﺮب‬ ‫ﺑﺎﻤﻘﺎرﻧـﺔ ﻣـﻊ ‪ 8.5‬ﻣﻠﻴـﺎرات رﻳﺎل ﻣﻦ أﻋـﲆ ﻣﺴـﺘﻮﻳﺎت اﻷﺳـﺒﻮع ﻋﻨﺪ‬ ‫ﻟﻠﺠﻠﺴـﺔ اﻟﺴـﺎﺑﻘﺔ‪ ،‬وﻛﺄﻋﲆ ﺳـﻴﻮﻟﺔ ﻧﻘﻄـﺔ ‪ .7613‬وﰲ ﻗﺎﺋﻤﺔ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت‬ ‫ﻣﺴـﺠﻠﺔ ﺧـﻼل اﻷﺳـﺒﻮع‪ ،‬ﻛﻤـﺎ اﻷﻛﺜﺮ اﺳـﺘﺤﻮاذا ً ﻟﻠﺴـﻴﻮﻟﺔ ارﺗﻔﻌﺖ‬ ‫اﻧﺨﻔﻀـﺖ اﻟﺼﻔﻘـﺎت إﱃ ‪ 113‬أﻟﻒ ﻧﺴـﺒﺔ اﻟﺴـﻴﻮﻟﺔ اﻤﺘﺪاوﻟـﺔ ﻟﻘﻄـﺎع‬ ‫ﺻﻔﻘـﺔ‪ ،‬ﺗﻤﻜﻨـﺖ ﻣـﻦ ﺧﻼﻟﻬـﺎ ‪ 81‬اﻟﺒﱰوﻛﻴﻤﺎوﻳـﺎت ﻟﻴﺘﺼـﺪر اﻟﻘﺎﺋﻤـﺔ‬

‫اﻛﺜﺮ إرﺗﻔﺎﻋﴼ‬

‫اﻟﻤﺼﺎﻓﻲ‬

‫‪%5‬‬ ‫‪%3.1‬‬

‫ﺗﻜﺎﻓﻞ اﻟﺮاﺟﺤﻲ‬

‫‪%5.1‬‬

‫‪%2.8‬‬

‫‪%5.2‬‬ ‫ﺻﺎﻓﻮﻻ‬

‫اﻟﻠﺠﻴﻦ‬ ‫اﻟﺠﺒﺲ‬ ‫ﺑﻲ ﺳﻲ آي‬

‫ﻗﻨﺼﻞ ﺳﺮﻳﻼﻧﻜﺎ ﻟـ |‪ :‬ﻻ ﺷﺮوط‬ ‫ﺟﺪﻳﺪة ﻓﻲ ﻋﻘﻮد اﻟﻌﺎﻣﻼت اﻟﻤﻨﺰﻟﻴﺎت‬ ‫أﺑﻬﺎ ‪ -‬ﻋﺒﺪه اﻷﺳﻤﺮي‬

‫اﻟﻌﺒﺪاﻟﻠﻄﻴﻒ‬

‫ﺑﻨﺴـﺒﺔ اﺳـﺘﺤﻮاذ ﺑﻠﻐﺖ ‪ ،%19‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ارﺗﻔﻌـﺖ ﻧﺴـﺒﺔ اﻟﺴـﻴﻮﻟﺔ اﻤﺘﺪاوﻟـﺔ‬ ‫ﻟﻠﻘﻄـﺎع اﻤـﴫﰲ إﱃ ‪ %15‬ﻟﻴﺄﺗـﻲ‬ ‫ﰲ اﻤﺮﺗﺒـﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴـﺔ‪ ،‬وﺟـﺎء ﻗﻄـﺎع‬ ‫اﻻﺗﺼـﺎﻻت وﺗﻘﻨﻴﺔ اﻤﻌﻠﻮﻣـﺎت ﺛﺎﻟﺜﺎ ً‬ ‫ﺑﻌﺪ أن ﺗﺮاﺟﻌﺖ ﻧﺴـﺒﺔ ﺳـﻴﻮﻟﺘﻪ إﱃ‬ ‫‪ %12‬ﻣﻦ إﺟﻤﺎﱄ اﻟﺴـﻴﻮﻟﺔ اﻤﺘﺪاوﻟﺔ‬ ‫ﻟﻠﺴـﻮق ﻛﻜﻞ‪ .‬وﺑﻨﺎء ﻋﲆ ﻣﺴﺘﺠﺪات‬ ‫ﺟﻠﺴـﺔ أﻣﺲ‪ ،‬ﻳﻼﺣـﻆ دﺧﻮل ﻣﺆﴍ‬ ‫اﻟﺴـﻮق ﺿﻤﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎت ﺟﻨـﻲ أرﺑﺎح‬ ‫ﻣﺘﻮﻗﻌﺔ وﻣﻮﺳـﻌﺔ اﺳـﺘﻬﺪﻓﺖ ﻧﻄﻘﺔ‬ ‫‪ 7542‬ﻋﻘـﺐ ﺗﺸـﻜﻴﻠﻪ ﻟﺸـﻤﻌﺔ‬ ‫»اﻟﺸﻬﺎب اﻟﺴـﺎﻗﻂ« وﻣﻦ ﺛﻢ ﻧﺠﺎﺣﻪ‬ ‫ﰲ اﻻرﺗﺪاد ﻣـﻦ ﻋﻨﺪﻫﺎ‪ .‬ﺣﺎﻟﻴﺎ ً ﻳﺘﺪاول‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﺮب ﻣﻦ أﻋﲆ ﻣﺴﺘﻮى ﻣﺴﺠﻞ ﻋﻨﺪ‬ ‫ﻧﻘﻄـﺔ ‪ 7620‬واﺟﺘﻴﺎزﻫـﺎ ﻳﻌﺰز ﻣﻦ‬ ‫اﺳﺘﻬﺪاف اﻟﻨﻘﻄﺔ ‪.7642‬‬ ‫ﺗﻬﺎﻣﺔ‬

‫اﻟﻬﻮﻟﻨﺪي‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض‬

‫‪%2.3‬‬‫‪%1.8‬‬‫‪%2.5- %2.3‬‬‫‪%3.9‬‬‫اﻛﺜﺮ إﻧﺨﻔﺎﺿﴼ‬

‫ﻣﺸﺎرﻳﻊ ﻧﻘﻞ اﻤﻴﺎه واﻷﻧﺎﺑﻴﺐ ﺗﺘﻜﻠﻒ‬ ‫ﻧﺤﻮ ﺳـﺒﻌﺔ ﻣﻠﻴﺎرات و‪ 400‬ﻣﻠﻴﻮن‪.‬‬ ‫وأﻓﺎد أن ﻣﺸـﺎرﻳﻊ إﻧﺘـﺎج اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء‬ ‫ﺳـﺘﺒﺪأ ﰲ اﻟﺮﺑﻊ اﻟﺤﺎﱄ ﺑﻄﺎﻗﺔ ‪416‬‬ ‫ﻣﻴﺠـﺎ وات‪ ،‬ﻣﺘﻮﻗﻌـﺎ وﺻﻮﻟﻬـﺎ إﱃ‬ ‫‪ 830‬ﻣﻴﻘﺎ وات ﺑﻨﻬﺎﻳﺔ اﻟﻌﺎم‪ ،‬وأﺷﺎر‬ ‫إﱃ ﺑﺪء إﻧﺘﺎج اﻤﻴﺎه ﻣﻦ اﻤﺤﻄﺔ ذاﺗﻬﺎ‬ ‫ﰲ اﻟﺮﺑـﻊ اﻷول ﻣـﻦ اﻟﻌـﺎم اﻤﻘﺒـﻞ‬ ‫ﺑﻨﺤـﻮ ‪ 150‬أﻟﻒ ﻣـﱰ ﻣﻜﻌﺐ‪ .‬وﺑﻦ‬ ‫آل إﺑﺮاﻫﻴـﻢ أن اﻤﺆﺳﺴـﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﲆ‬

‫)اﻟﴩق(‬ ‫ﻣﺤﻄـﺔ ﺟﺪﻳـﺪة ﻫـﻲ اﻟﺠﺒﻴـﻞ »‪«3‬‬ ‫ﺑﺪﻻ ﻣـﻦ ﻣﺤﻄﺘﻲ اﻟﺠﺒﻴـﻞ »‪1‬و‪«2‬‬ ‫ﺑﻄﺎﻗـﺔ ﻣﻠﻴﻮن وﻧﺼـﻒ ﻣﱰ ﻣﻜﻌﺐ‬ ‫دون ﺣﺎﺟﺔ ﻟﺰﻳﺎدة اﻟﻮﻗﻮد اﻤﺴﺘﺨﺪم‬ ‫ﺑﺴـﺒﺐ رﻓﻊ ﻛﻔﺎءة اﻟﻄﺎﻗـﺔ‪ .‬ﺑﺪوره‬ ‫ﻗـﺎل رﺋﻴـﺲ ﴍﻛـﺔ ﺳـﻴﺒﻜﻮ »‪«3‬‬ ‫ﺑﻮن‪ ،‬إن ﺣﺠﻢ اﺳـﺘﺜﻤﺎرات اﻟﴩﻛﺔ‬ ‫اﻟﺼﻴﻨﻴـﺔ ﰲ اﻤﻤﻠﻜـﺔ ﻳﻤﺜﻞ ﺧﻤﺴـﺔ‬ ‫ﻣﻠﻴﺎرات دوﻻر ﻣﺮﻛﺰة ﰲ رأس اﻟﺨﺮ‬ ‫وﻣﴩوع راﺑﻎ‪.‬‬

‫‪economy@alsharq.net.sa‬‬

‫‪19‬‬

‫إﱃ رﻓـﺾ اﻟﺠﻬـﺎت اﻟﺴـﺮﻻﻧﻜﻴﺔ‬ ‫اﻤﻌﻨﻴﺔ ﻟﻠﻄﻠﺒﺎت اﻟﻮاردة ﻣﻦ ﻣﻜﺎﺗﺐ‬ ‫ﻏﺮ ﻣﺨﺘﺼﺔ ﺑﻌﻤﻠﻴﺎت اﻻﺳـﺘﻘﺪام‪،‬‬ ‫وأﺿـﺎف أن اﻟﺘﻌﺎﻣـﻞ ﻣـﻊ ﻫـﺬه‬ ‫اﻤﻜﺎﺗـﺐ أوﻗﻊ اﻟﺒﻌـﺾ ﰲ ﻋﻤﻠﻴﺎت‬ ‫ﻧﺼﺐ واﺣﺘﻴﺎل ﺟﺮاء ﺣﺼﻮﻟﻬﻢ ﻋﲆ‬ ‫وﻛﺎﻻت إﻟﻜﱰوﻧﻴﺔ وﻣﺒﺎﻟﻎ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻤﻮاﻃﻨﻦ ﻧﻈﺮ اﺳـﺘﻘﺪام ﻋﺎﻣﻼت‪،‬‬ ‫ﻣﺆﻛﺪا ً أن اﻟﺴـﻔﺎرة ﺗﺮﻓﺾ ﻃﻠﺒﺎت‬ ‫ﻣﻜﺎﺗﺐ اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮم‬ ‫ﺑﺨﺪﻣـﺎت اﻻﺳـﺘﻘﺪام دون ﻣﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ﺑﺂﻟﻴﺎﺗﻬـﺎ وأﻧﻈﻤﺘﻬـﺎ‪ ،‬إذ إﻧﻬﺎ ﺗﻀﻊ‬ ‫اﻻﺳـﺘﻘﺪام ﻛﺠـﺰء ﻣـﻦ اﻟﺨﺪﻣﺎت‪،‬‬ ‫وﺑﺎﻟﺘـﺎﱄ ﻓﻬـﻲ ﻏـﺮ ﻣﺘﺨﺼﺼـﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﻮﺿﺤـﺎ ً أﻧﻬـﺎ وﺿﻌﺖ ﻋـﺪدا ً ﻣﻦ‬ ‫ﻃﺎﻟﺒـﻲ اﻟﺨﺪﻣﺔ ﰲ ﻣﺸـﻜﻼت ﻟﻌﺪم‬ ‫وﺟﻮد ﻧﻈﺎم ﻟﻬﺎ أو ارﺗﺒﺎط ﺑﻤﻜﺎﺗﺐ‬

‫ﻣﻌﺮوﻓﺔ ﰲ ﴎﻳﻼﻧـﻜﺎ‪ .‬وأﺿﺎف أن‬ ‫رواﺗﺐ اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﺗـﱰاوح ﺑﻦ ‪750-‬‬ ‫‪ 1200‬رﻳﺎل ﺣﺴـﺐ اﻻﺗﻔﺎق وﺧﱪة‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ‪ ،‬ﻣﻔﻴـﺪا ً أﻧﻪ ﻻ وﺟﻮد ﻟﻌﻘﻮد‬ ‫ﻣﺼﺪﻗـﺔ ﻣﻦ اﻟﻘﻨﺼﻠﻴـﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻮﻗﻊ‬ ‫ﻓﻘﻂ ﻋﲆ ﻃﻠﺒﺎت ﻣﻜﺎﺗﺐ اﻻﺳﺘﻘﺪام‪.‬‬ ‫وأﺷـﺎر آدم إﱃ أن ﻋﻘﺪ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺬي‬ ‫ﺗﺼﺎدق ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴـﻔﺎرة أواﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ‬ ‫ﻳﺨﺘـﺺ ﺑﺎﻻﺳـﺘﻘﺪام ﻋـﻦ ﻃﺮﻳـﻖ‬ ‫اﻷﻓﺮاد‪ ،‬وﻗﺪرﻋﺪد ﻃﻠﺒﺎت اﺳـﺘﻘﺪام‬ ‫اﻟﻌﺎﻣـﻼت اﻤﻨﺰﻟﻴﺎت ﻣﻦ ﺳـﺮﻻﻧﻜﺎ‬ ‫ﺑﻨﺤﻮ ‪ 70‬أﻟﻒ ﻃﻠﺐ ﺳـﻨﻮﻳﺎً‪ .‬وأﻓﺎد‬ ‫ﺑﺄن اﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻣﻌﺘﻤﺪة‬ ‫ﺑﺄﺳﻤﺎء ﻣﻜﺎﺗﺐ اﻻﺳﺘﻘﺪام اﻤﻌﺮوﻓﺔ‪،‬‬ ‫وأن ﻣﻜﺎﺗﺐ اﻻﺳﺘﻘﺪام ﺗﺘﻮﱃ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ‬ ‫آﻟﻴـﺔ ﺗﺴـﻠﻴﻢ اﻟﺮواﺗﺐ ﺑـﻦ اﻟﻜﻔﻼء‬ ‫واﻟﻌﺎﻣﻼت اﻤﻨﺰﻟﻴﺎت‪.‬‬

‫»زﻳﻦ« ﺗﻮﻗﱢﻊ اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﺑـ ‪ ٢٫٢٥‬ﻣﻠﻴﺎر ﻣﻊ ‪ ٤‬ﺑﻨﻮك‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻋﺒﺪاﻟﺴﻼم اﻟﺸﻤﺮاﻧﻲ‬ ‫أﻋﻠﻨﺖ ﴍﻛﺔ اﻻﺗﺼﺎﻻت اﻤﺘﻨﻘﻠﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ )زﻳﻦ(‬ ‫ﻋﻦ ﺗﻮﻗﻴـﻊ اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﻃﻮﻳـﻞ اﻷﺟﻞ ﺟﺪﻳﺪة‬ ‫ﺗﺒﻠـﻎ ﻗﻴﻤﺘـﻪ ‪ 2.25‬ﻣﻠﻴـﺎر رﻳﺎل‪ ،‬وﺗﻤﺘـﺪ ﻟﻔﱰة‬ ‫ﺛﻼث ﺳـﻨﻮات‪ .‬ﺗـﻢ ﺗﺮﺗﻴﺐ اﻻﺗﻔﺎﻗﻴـﺔ ﻣﻊ ﺗﺤﺎﻟﻒ‬ ‫ﺑﻨﻜـﻲ ﻳﻀﻢ أرﺑﻌـﺔ ﺑﻨﻮك‪ ،‬وﻫﻲ‪ :‬اﻟﺒﻨـﻚ اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨـﻲ‪ ،‬واﻟﺒﻨـﻚ اﻟﺴـﻌﻮدي اﻟﻔﺮﻧﴘ‪ ،‬وﺑﻨـﻚ اﻟﺨﻠﻴﺞ‬

‫اﻟﺪوﱄ‪ ،‬وﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺳﺎﻣﺒﺎ اﻤﺎﻟﻴﺔ‪ .‬وأﺷﺎرت »زﻳﻦ« إﱃ أن‬ ‫اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺧﺎﺿﻌﺔ وﺛﺎﻧﻮﻳﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴـﺒﺔ ﻟﺘﺴـﻬﻴﻞ اﻤﺮاﺑﺤﺔ‬ ‫اﻤﺸـﱰك اﻟﺒﺎﻟﻎ ﺗﺴـﻌﺔ ﻣﻠﻴﺎرات رﻳﺎل ﺳﻌﻮدي‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ‬ ‫ﺳـﺘﻜﻮن ﻣﻐ ّﻄـﺎة ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﺑﻀﻤﺎن ﻏـﺮ ﻣﴩوط وﻏﺮ‬ ‫ﻗﺎﺑﻞ ﻟﻺﻟﻐﺎء ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﴍﻛﺔ اﻻﺗﺼﺎﻻت اﻤﺘﻨﻘﻠﺔ اﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ‬ ‫)»ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ زﻳﻦ«(‪ ،‬وﺳـﻴﺘﻢ ﺗﺴﺪﻳﺪ أﺻﻞ ﻣﺒﻠﻎ اﻟﺘﻤﻮﻳﻞ‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻛﺪﻓﻌﺔ واﺣﺪة ﺑﺘﺎرﻳﺦ اﻻﺳﺘﺤﻘﺎق‪ ،‬أي ﺑﻌﺪ ﺛﻼث‬ ‫ﺳﻨﻮات ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ ﺗﻮﻗﻴﻊ اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة‪.‬‬

‫اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ :‬ﺷﺮﻛﺎت ا ﺳﻤﻨﺖ ﻟﻢ ُﺗﺨﺎﻟﻒ ﻗﺮار ﻣﻨﻊ اﻟﺘﺼﺪﻳﺮ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻃﺎرق اﻟﻐﺎﻣﺪي‬ ‫أﻛـﺪ رﺋﻴـﺲ اﻟﻠﺠﻨـﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬ ‫ﻟـﴩﻛﺎت اﻹﺳـﻤﻨﺖ اﻟﺪﻛﺘـﻮر‬ ‫زاﻣـﻞ اﻤﻘـﺮن ﻟـ»اﻟـﴩق«‪،‬‬ ‫أن ﴍﻛﺎت اﻹﺳـﻤﻨﺖ ﻣﻠﺘﺰﻣـﺔ‬ ‫ﺑﻘﺮار ﻣﻨﻊ اﻟﺘﺼﺪﻳﺮ واﻟﺴـﻌﻲ‬ ‫إﱃ اﻟﻮﻓـﺎء ﺑﻤﺘﻄﻠﺒـﺎت اﻟﺴـﻮق‬ ‫اﻤﺤﻠﻴـﺔ‪ .‬وﻗـﺎل إن ﻣﺎ ذﻛـﺮه ﺗﻘﺮﻳﺮ‬ ‫اﻤﺆﺳﺴـﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻤﻮاﻧﺊ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫ﻋـﻦ ﺻـﺎدرات اﻹﺳـﻤﻨﺖ ﺧـﻼل‬ ‫ﻋـﺎم ‪ ، 2012‬ﻟـﻢ ﻳﺨﺎﻟـﻒ اﻷﻧﻈﻤﺔ‬ ‫واﻟﻘﻮاﻧـﻦ‪ ،‬إن ﻫﻨﺎك ﺑﻌﺾ اﻤﺼﺎﻧﻊ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺣﺼﻠﺖ ﻋـﲆ ﻣﻮاﻓﻘﺔ ﺑﺘﺼﺪﻳﺮ‬ ‫اﻹﺳـﻤﻨﺖ ﻟﻀﻌﻒ اﻟﻄﻠـﺐ اﻤﺤﲇ ﰲ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺘﻬـﺎ‪ ،‬ﴍط أن ﻻ ﻳﺰﻳـﺪ ﺳـﻌﺮ‬ ‫ﺑﻴـﻊ اﻟﻜﻴﺲ ﻣﻦ اﻤﺼﻨـﻊ ﻋﻦ ﻋﴩة‬ ‫رﻳﺎﻻت وﺑﻨﺴـﺒﺔ ﻣﺤﺪدة ﻣﻦ إﺟﻤﺎﱄ‬ ‫اﻤﻨﺘﺞ ﻟﺪﻳﻬﺎ‪ .‬وأﺿـﺎف اﻟﺰاﻣﻞ أن ﻣﺎ‬ ‫ﺟﺎء ﰲ اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻫﻮ ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻟﺼـﺎدرات ﻟﺪوﻟـﺔ اﻟﺒﺤﺮﻳـﻦ‪ ،‬اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻤﺖ اﻤﻮاﻓﻘﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﺠﻬﺎت‬ ‫اﻤﺨﺘﺼﺔ ﺑﺄن ﺗﺴﺘﻮرد ﻣﺎ ﻻ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ‬ ‫‪ 25‬أﻟﻒ ﻃﻦ أﺳﺒﻮﻋﻴﺎ رﻏﻢ أﻧﻬﺎ ﺑﺪأت‬ ‫ﺗﺘﺠﻪ إﱃ أﻣﺎﻛﻦ أﺧﺮى ﻟﻼﺳﺘﺮاد‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻬﺘﻪ‪ ،‬ﻗﺎل ﻋﲇ اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ‬ ‫أﺣـﺪ ﻣﻮزﻋﻲ اﻹﺳـﻤﻨﺖ ﰲ اﻟﴩﻗﻴﺔ‪،‬‬ ‫إن اﻟﺴﻮق اﻤﺤﻠﻴﺔ ﺗﺴﺘﻬﻠﻚ ﻣﺎ ﺗﻨﺘﺠﻪ‬ ‫اﻤﺼﺎﻧـﻊ ﰲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺮاﻫـﻦ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ‬ ‫أﻧـﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺘﺼﺪﻳـﺮ ﻓﺈﻧﻪ ﻟﻢ‬

‫ﺗﺰاﻳﺪ اﻟﻄﻠﺐ اﻤﺤﲇ أوﻗﻒ ﻋﻤﻠﻴﺎت ﺗﺼﺪﻳﺮ اﻹﺳﻤﻨﺖ‬ ‫ﻳﺴـﻤﺢ إﻻ ﻟﺜﻼﺛـﺔ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﺑﺴـﺒﺐ‬ ‫ﺿﻌـﻒ اﻟﻄﻠﺐ اﻤﺤـﲇ ﻟﺪﻳﻬﺎ وﻫﻲ‬ ‫»إﺳﻤﻨﺖ اﻟﺸـﻤﺎل‪ ،‬إﺳﻤﻨﺖ اﻟﺠﻮف‪،‬‬ ‫وإﺳـﻤﻨﺖ ﺗﺒـﻮك« إﻻ أﻧﻬـﺎ ﺗﻮﻗﻔﺖ‬ ‫ﻋﻦ اﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﰲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺤﺎﱄ ﺑﺴﺒﺐ‬ ‫اﻟﻄﻠـﺐ اﻤﺘﺰاﻳﺪ‪ .‬وأﺷـﺎر إﱃ أﻧﻪ ﻣﻦ‬

‫ﺑـﻦ ﴍوط اﻟﺘﺼﺪﻳﺮ أن ﻳﻜﻮن ﻟﺪى‬ ‫اﻤﺼﺎﻧـﻊ ﻣﺨـﺰون اﺳـﱰاﺗﻴﺠﻲ ﻻ‬ ‫ﻳﻘﻞ ﻋﻦ ‪ %10‬ﻣﻦ ﺣﺠـﻢ إﻧﺘﺎﺟﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓـﺔ إﱃ أﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺼـﺪر إﻻ إذا‬ ‫ﻛﺎﻧـﺖ ﴍﻛﺎت اﻹﺳـﻤﻨﺖ ﺗﻐﻄـﻲ‬ ‫اﺣﺘﻴﺎج اﻟﺴﻮق اﻤﺤﻠﻴﺔ‪.‬‬

‫وﻛﺎن اﻟﺘﻘﺮﻳـﺮ اﻟﺴـﻨﻮي‬ ‫اﻟﺼـﺎدر ﻋـﻦ اﻤﺆﺳﺴـﺔ اﻟﻌﺎﻣـﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﻮاﻧـﺊ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬ذﻛـﺮ أن‬ ‫ﺻـﺎدرات اﻹﺳـﻤﻨﺖ ﻛﺎﻧـﺖ ﻣـﻦ‬ ‫ﻣﻴﻨﺎءﻳﻦ ﻫﻤﺎ ﻣﻴﻨﺎء اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ‬ ‫ﰲ اﻟﺪﻣـﺎم اﻟـﺬي ﺻﺪر ﺧـﻼل ﻋﺎم‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ ﺣﻤﺪ اﻤﻬﻨﺎ(‬ ‫‪ 2012‬أﻛﺜﺮ ﻣـﻦ ‪ 328‬ﻃﻨﺎ‪ ،‬وﻣﻴﻨﺎء‬ ‫ﺟﺪة اﻹﺳﻼﻣﻲ اﻟﺬي ﺻﺪر أﻟﻒ ﻃﻦ‪.‬‬ ‫ﻳﺬﻛﺮ أن ﻗﺮار ﻣﻨﻊ ﺗﺼﺪﻳﺮ اﻹﺳﻤﻨﺖ‬ ‫ﺻـﺪر ﰲ ﻓﱪاﻳﺮ ﻣﻦ اﻟﻌـﺎم اﻤﺎﴈ‪،‬‬ ‫وﺳـﺒﻘﻪ ﻗﺮار ﻣﻨﻊ اﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﺑﺸـﻜﻞ‬ ‫ﺟﺰﺋﻲ‪.‬‬


‫»اﻟﺴﻌﻮدي اﻟﻔﺮﻧﺴﻲ‬ ‫ﻛﺎﺑﻴﺘﺎل« أﻓﻀﻞ‬ ‫ﻣﺪﻳﺮ ﻃﺮوﺣﺎت‬ ‫أﺳﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﺸﺮق‬ ‫ا وﺳﻂ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﻣﺴﺆوﻟﻮ اﻟﺴﻌﻮدي اﻟﻔﺮﻧﴘ ﻳﺘﺴﻠﻤﻮن اﻟﺠﺎﺋﺰة‬

‫ﺣﺼﻠـﺖ ﴍﻛـﺔ »اﻟﺴـﻌﻮدي اﻟﻔﺮﻧـﴘ‬ ‫ﻛﺎﺑﻴﺘـﺎل« ﻋـﲆ ﺟﺎﺋﺰة أﻓﻀـﻞ ﻣﺪﻳـﺮ ﻃﺮوﺣﺎت‬ ‫أﺳﻬﻢ ﰲ اﻟﴩق اﻷوﺳﻂ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺔ »ﻳﻮروﻣﻮﻧﻲ«‬ ‫اﻤﴫﻓﻴﺔ‪ ،‬وﺗﺴـﻠﻢ اﻟﺠﺎﺋﺰة ﺳﻴﺪ ﻋﺜﻤﺎن ﺳﻜﻨﺪر‪،‬‬ ‫وﺳـﻤﺮ ﻧﻮاز‪ ،‬اﻟﺮﺋﻴﺴﺎن اﻤﺸـﺎرﻛﺎن ﻟﻠﻤﴫﻓﻴﺔ‬ ‫اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ ﰲ ﺣﻔـﻞ ﺗﻮزﻳـﻊ ﺟﻮاﺋـﺰ اﻤﺠﻠـﺔ‬ ‫اﻟﺴـﻨﻮي اﻟﺬي أﻗﻴﻢ ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ دﺑﻲ ﻣﺴﺎء اﻷرﺑﻌﺎء‬ ‫اﻤﺎﴈ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل ﻳـﺎﴎ ﺑـﻦ ﻋﺜﻤـﺎن اﻟﺮﻣﻴـﺎن اﻟﻌﻀﻮ‬ ‫اﻤﻨﺘـﺪب ﻟﻠﺴـﻌﻮدي اﻟﻔﺮﻧﴘ ﻛﺎﺑﻴﺘـﺎل إن ﺗﻜﺮار‬

‫‪20‬‬

‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪27‬رﺟﺐ ‪1434‬ﻫـ ‪6‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (550‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫»ﻣﻮﺑﺎﻳﻠﻲ« ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ اﻋﺘﺮاف وﺗﻘﺪﻳﺮ‬ ‫أﻋﻠﻰ ﻣﻨﻈﻤﺎت اﺳﺘﻤﺮارﻳﺔ ا ﻋﻤﺎل‬ ‫ﺗﻮﺟـﺖ ﴍﻛـﺔ »ﻣﻮﺑﺎﻳـﲇ« ﺑﺜﻼث‬ ‫ﺟﻮاﺋـﺰ ﻋﺎﻤﻴـﺔ ﰲ ﻣﺠـﺎل اﺳـﺘﻤﺮارﻳﺔ‬ ‫اﻷﻋﻤـﺎل‪ ،‬وذﻟـﻚ ﻋﲆ ﻫﺎﻣـﺶ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت‬ ‫ﻣﺆﺗﻤـﺮ ﻣﻨﻈﻤـﺔ اﺳـﺘﻤﺮارﻳﺔ اﻷﻋﻤﺎل‬ ‫ﻟﻠﴩق اﻷوﺳﻂ اﻟﺬي اﺧﺘﺘﻤﺖ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺗﻪ‬ ‫ﻣﺆﺧـﺮا ً ﰲ ﻣﺪﻳﻨـﺔ دﺑﻲ‪ .‬وﺟـﺎء اﺧﺘﻴﺎر‬ ‫»ﻣﻮﺑﺎﻳـﲇ« ﻟﻠﻔـﻮز ﺑﺠﺎﺋـﺰة »أﻓﻀـﻞ‬ ‫ﻓﺮﻳـﻖ ﻋﻤـﻞ ﰲ اﺳـﺘﻤﺮارﻳﺔ اﻷﻋﻤـﺎل«‬ ‫وﺟﺎﺋﺰة »إدارة اﻷزﻣﺎت اﻷﻛﺜﺮ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ«‪،‬‬ ‫وﺟﺎﺋـﺰة »أﻓﻀـﻞ ﻣﺪﻳﺮ ﰲ اﺳـﺘﻤﺮارﻳﺔ‬ ‫اﻷﻋﻤـﺎل«‪ ،‬ﻧﻈﺮ اﻟﺠﻬـﻮد اﻤﻤﻴﺰة اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺒﺬﻟﻬﺎ اﻟﴩﻛﺔ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﰲ إدارة اﻤﺨﺎﻃﺮ‬ ‫واﺳـﺘﻤﺮارﻳﺔ اﻷﻋﻤـﺎل ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﲆ‬ ‫اﺳﺘﻤﺮارﻳﺔ اﻟﻌﻤﻞ ﺣﺘﻰ ﰲ ﻇﻞ اﻟﻈﺮوف‬ ‫اﻻﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬واﻟﺤﺮص ﻋﲆ اﺗﺒﺎع ﻃﺮق��� ‫اﻹدارة اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺮﻓﻊ ﻣﻦ اﻟﻜﻔﺎءة‬ ‫واﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﺑﺸـﻜﻞ ﻋﺎم إﱃ ﺟﺎﻧﺐ ﺗﻔﻬﻢ‬ ‫اﻟﴩﻛـﺔ ﻟﻠﺘﺤﺪﻳـﺎت اﻤﺴـﺘﻤﺮة ﻟﻘﻄﺎع‬ ‫اﻻﺗﺼـﺎﻻت واﻟﻌﻤـﻞ ﻋـﲆ ﻣﻮاﺟﻬﺘﻬـﺎ‬ ‫ﺑﺘﻄﺒﻴـﻖ أﻓﻀـﻞ اﻟﺤﻠﻮل اﻟﺘـﻲ ﺗﻀﻤﻦ‬

‫ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺧﺪﻣﺔ‬ ‫»واﺗﺴﺎب« ﻋﻠﻰ ﻫﺎﺗﻒ‬ ‫ﻧﻮﻛﻴﺎ ‪٣١٠ Asha‬‬

‫ﻫﻮاﺗﻒ ﻧﻮﻛﻴﺎ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﺧﺪﻣﺔ‬ ‫اﻟﻮاﺗﺴﺎب )اﻟﴩق(‬

‫أﻋﻠﻨـﺖ ﻧﻮﻛﻴﺎ ﻋـﻦ ﺗﻮاﻓﺮ‬ ‫ﺗﻄﺒﻴـﻖ ‪ ،WhatsApp‬وﻫـﻮ‬ ‫ﺧﺪﻣـﺔ اﻤﺮاﺳـﻠﺔ اﻟﻔﻮرﻳـﺔ‬ ‫اﻤﺠﺎﻧﻴـﺔ اﻷﺷـﻬﺮ ﰲ اﻟﻌﺎﻟـﻢ‪،‬‬ ‫ﻋـﲆ ﻫﺎﺗـﻒ ﻧﻮﻛﻴـﺎ ‪Nokia‬‬ ‫‪ Asha 310‬اﻟﺬﻛـﻲ ذي اﻟﻜﻠﻔﺔ‬ ‫اﻟﻘﺮﻳﺒـﺔ إﱃ اﻤﺘﻨـﺎول‪ ،‬اﻟـﺬي‬ ‫ﻳﺘّﺴﻊ ﻟﺒﻄﺎﻗﺘّﻲ ‪ SIM‬ﻣﻊ دﻋﻢ‬ ‫ﻟﺨﺎﺻﻴـﺔ ‪ .Wi-Fi‬وﻗـﺪ ﺑـﺎت‬ ‫ﺑﺈﻣـﻜﺎن ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺴـﺘﺨﺪﻣﻲ‬ ‫‪ Nokia Asha‬اﻟﻴـﻮم ﺗﺤﻤﻴـﻞ‬ ‫اﻟﺘﻄﺒﻴـﻖ ﻣـﻦ ‪Nokia Store‬‬ ‫ﻣﺠﺎﻧﺎ ً واﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ ﻋﺎﺋﻼﺗﻬﻢ‬ ‫وأﺻﺪﻗﺎﺋﻬـﻢ‪ .‬وﻗـﺎل ﻓﻴﺜﻴـﺶ‬ ‫رﻳـﺪي‪ ،‬ﻣﺪﻳـﺮ ﻋـﺎم ﻧﻮﻛﻴـﺎ ﰲ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻟﺨﻠﻴـﺞ اﻷدﻧـﻰ‪:‬‬ ‫»أﺻﺒﺢ ﺗﻄﺒﻴـﻖ ‪WhatsApp‬‬ ‫ﻣﺘﺎﺣﺎ ً اﻟﻴﻮم ﻋـﲆ ﻛﻞ ﻫﻮاﺗﻒ‬ ‫‪ Nokia Asha‬اﻟﺬﻛﻴـﺔ‪ ،‬وﻣـﻦ‬ ‫ﺿﻤﻨﻬﺎ ﻫﺎﺗﻔـﺎ ‪Nokia Asha‬‬ ‫‪ 310‬و‪Nokia Asha 308‬‬ ‫‪ Dual-SIM‬اﻟﻠـﺬان ﻳﺘّﺴـﻌﺎن‬ ‫ﻟﺒﻄﺎﻗﺘـﻲ ‪ ،SIM‬ﻣـﻊ ﻣﺰاﻳـﺎ‬ ‫ﺟﺪﻳﺪة ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ارﺗﺒﺎﻃﺎ ً وﺛﻴﻘﺎ ً‬ ‫ﺑﻨﻈﺎم اﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﻫﺬا‪ .‬وﺑﻌﺪ أن‬ ‫ﻛﺎن ‪ WhatsApp‬ﻣﺘﻮاﻓﺮا ً ﻋﲆ‬ ‫ﻫﻮاﺗـﻒ ‪ Nokia Asha‬اﻟﺬﻛﻴﺔ‬ ‫ذات ﺑﻄﺎﻗـﺔ ‪ SIM‬واﺣـﺪة‬ ‫ﻓﻘﻂ‪ ،‬ﻛﺎﻧـﺖ إﺿﺎﻓﺔ اﻟﺘﻄﺒﻴﻖ‬ ‫إﱃ ﻛﻞ اﻟﻬﻮاﺗـﻒ اﻟﺬﻛﻴـﺔ ذات‬ ‫ﺑﻄﺎﻗﺘَـﻲ ‪ Dual-SIM‬ﻣﻮﻗـﻊ‬ ‫ﺗﺮﺣﻴﺐ‪ ،‬وﺳﺘﺴﻤﺢ ﻟﻠﻤﺴﺘﻬﻠﻚ‬ ‫ﺑﺎﻟﺒﻘـﺎء ﻋﲆ اﺗﺼـﺎل ﻣﻊ أﻫ ّﻢ‬ ‫اﻷﺷﺨﺎص ﰲ ﺣﻴﺎﺗﻪ«‪.‬‬ ‫ﻳﺠﻬّ ـﺰ ﻫﺎﺗـﻒ ﻧﻮﻛﻴـﺎ‬ ‫‪ Nokia Asha‬ﺗﺠﻬﻴﺰا ً ﻣﺴـﺒﻘﺎ ً‬ ‫ّ‬ ‫ﺑﻤﺘﺼﻔـﺢ ‪Nokia Xpress‬‬ ‫‪ Browser‬اﻟﺬي ﻳﻘـﺪّم ﺗﺠﺮﺑﺔ‬ ‫ّ‬ ‫ﺗﺼﻔـﺢ ﴎﻳﻌـﺔ وﺳـﻬﻠﺔ‬ ‫وﻳﺪﻋّ ـﻢ آﻻف ﺗﻄﺒﻴﻘﺎت اﻟﻮب‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ﻣﺘﺼﻔـﺢ ‪Nokia‬‬ ‫وﻳﻀﻐـﻂ‬ ‫‪ Xpress Browser‬ﺑﻴﺎﻧـﺎت‬ ‫اﻹﻧﱰﻧـﺖ ﺣﺘّﻰ ﻧﺴـﺒﺔ ‪،%90‬‬ ‫ّ‬ ‫ﻣﻮﻓـﺮا ً ﺑﺎﻟﺘـﺎﱄ ﻣـﻦ ﻛﻠﻔـﺔ‬ ‫اﺳﺘﺨﺪام اﻹﻧﱰﻧﺖ‪.‬‬

‫ﻓـﻮز اﻟﺴـﻌﻮدي اﻟﻔﺮﻧـﴘ ﻛﺎﺑﻴﺘـﺎل ﺑﻌﺪﻳـﺪ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺠﻮاﺋﺰ اﻤﺮﻣﻮﻗﺔ وﻣﻨﻬـﺎ ﺟﺎﺋﺰة ﻳﻮروﻣﻮﻧﻲ دﻟﻴﻞ‬ ‫ﻋﲆ اﺳـﺘﻤﺮار ﻧﺠﺎح وإﻧﺠﺎزات اﻟﴩﻛﺔ وﺑﺎﻟﺬات‬ ‫ﰲ ﻣﺠﺎل اﻤﴫﻓﻴﺔ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ ﺣﻴﺚ إن اﻟﴩﻛﺔ‬ ‫ﺗﺤﺘـﻞ ﻣﻮﻗﻌـﺎ ً ﻣﺘﻤﻴـﺰا ً ﰲ اﻟﻄﺮوﺣـﺎت اﻷوﻟﻴـﺔ‬ ‫واﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ<‬ ‫ﻣﺆﻛﺪا ً اﺳﺘﻤﺮار اﻟﺴﻌﻮدي اﻟﻔﺮﻧﴘ ﻛﺎﺑﻴﺘﺎل‬ ‫ﰲ ﺳـﻌﻴﻬﺎ اﻟـﺪؤوب ﻟﺘﺤﻘﻴـﻖ أداء اﺳـﺘﺜﻤﺎري‬ ‫ﻣﺘﻔـﻮق وﺧﺪﻣﺎت ﻣﺘﻤﻴﺰة ﻟﻠﻌﻤﻼء‪ .‬وأﻛﺪ اﻟﺮﻣﻴﺎن‬ ‫أن اﻹﻧﺠﺎزات اﻟﺘﻲ ﺣﻘﻘﺘﻬﺎ »اﻟﺴـﻌﻮدي اﻟﻔﺮﻧﴘ‬

‫اﺳـﺘﻤﺮارﻳﺔ اﻟﻨﻤـﻮ ﻋـﲆ ﻣﺨﺘﻠـﻒ‬ ‫اﻷﺻﻌﺪة‪.‬‬ ‫وأﻛﺪ اﻟﺪﻛﺘـﻮر أﺣﻤﺪ اﻟﺜﻨﻴﺎن ﻧﺎﺋﺐ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴـﺲ اﻷول اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي ﻹدارة ﺷـﺆون‬ ‫اﻟﴩﻛـﺔ ﰲ »ﻣﻮﺑﺎﻳـﲇ« أن اﻟﺘﻄـﻮر‬ ‫اﻟﴪﻳﻊ اﻟﺬي ﻳﺸـﻬﺪه ﻗﻄﺎع اﻻﺗﺼﺎﻻت‬ ‫ﻳﺤﺘّـﻢ ﻋـﲆ اﻟﴩﻛﺔ ﻣﻮاﻛﺒﺘـﻪ ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ‬ ‫أﻓﻀـﻞ اﻤﻤﺎرﺳـﺎت اﻤﺘﺒﻌـﺔ ﰲ إدارة‬ ‫اﻤﺨﺎﻃـﺮ واﺳـﺘﻤﺮارﻳﺔ اﻷﻋﻤـﺎل ﻋـﲆ‬ ‫ﻛﺎﻓـﺔ اﻤﺴـﺘﻮﻳﺎت واﻟﺘﻌـﺮف ﻋـﲆ ﺗﻠﻚ‬ ‫اﻤﺨﺎﻃـﺮ اﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪد أﻋﻤـﺎل »ﻣﻮﺑﺎﻳﲇ«‬ ‫وﺗﻘﻴﻴﻤﻬـﺎ وإدارﺗﻬـﺎ ﺑﺤﻴـﺚ ﻧﻀﻤـﻦ‬ ‫اﺳـﺘﻤﺮارﻳﺔ اﻟﻌﻤـﻞ ﻋﲆ اﻟﻮﺟـﻪ اﻷﻣﺜﻞ‬ ‫ﻣﻤـﺎ ﻳﻌـﻮد ﺑﺎﻟﻨﻔـﻊ ﻋـﲆ اﻤﺸـﱰﻛﻦ‬ ‫واﻤﺴﺎﻫﻤﻦ‪ .‬وﺗﻌﺪ ﻣﻨﻈﻤﺔ اﺳﺘﻤﺮارﻳﺔ‬ ‫اﻷﻋﻤﺎل ﻫﻲ أﻛﱪ ﺟﻬﺔ ﺗﻬﺘﻢ ﺑﻬﺬا اﻟﻨﻮع‬ ‫اﻟﺤﺪﻳـﺚ ﻣـﻦ اﻹدارة ﰲ اﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬وﺗﻌﺘﻤﺪ‬ ‫ﺧـﻼل ﺟﻮاﺋﺰﻫـﺎ ﻋـﲆ ﻣﻌﺎﻳـﺮ ﻋﺎﻤﻴﺔ‬ ‫ﺛﺎﺑﺘﺔ وﻣﺘﻘﺪﻣﺔ ﺗﻌﻜﺲ ﻧﺠﺎح اﻟﴩﻛﺎت‬ ‫واﻤﺆﺳﺴﺎت اﻤﻬﺘﻤﺔ ﺑﺈدارة اﻤﺨﺎﻃﺮ‪.‬‬

‫ﻋﺒﻮة أﻛﻮاﻓﻴﻨﺎ ُﺗ ﱠﻘﻠﺺ اﻻﺳﺘﻬﻼك‬ ‫‪ ١,١٤٦‬ﻃﻨ ًﺎ ﻓﻲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﻣﻤﺜﻞ ﻣﻮﺑﺎﻳﲇ ﻳﺘﺴﻠﻢ اﻟﺠﺎﺋﺰة‬

‫أﻃﻠﻘﺖ ﴍﻛﺔ ﺑﻴﺒﺴـﻴﻜﻮ ﻣﺆﺧﺮا ً ﺗﺼﻤﻴﻤﺎ ً أﺧﻒ وأﻛﺜﺮ ﺻﺪاﻗﺔ‬ ‫ﻟﻠﺒﻴﺌـﺔ ﻟﻌﺒـﻮة ﻣﻴـﺎه أﻛﻮاﻓﻴﻨﺎ اﻤﻌﺒﱠﺄة ﺳـﻴﻜﻮن ﻣﻦ ﺷـﺄﻧﻪ ﺧﻔﺾ‬ ‫اﺳﺘﻬﻼك اﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻚ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﺮ ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﻣﻊ اﻟﻌﺒﻮة اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‪ ،‬ﺟﺎء‬ ‫ذﻟﻚ ﺧﻼل اﻤﺆﺗﻤﺮ اﻟﺼﺤﺎﰲ وﺟﻮﻟﺔ اﻹﻋﻼﻣﻴﻦ اﻟﻠﺬﻳﻦ ﺗﻢ ﺗﻨﻈﻴﻤﻬﻤﺎ‬ ‫ﰲ أﺣـﺪ ﻣﺼﺎﻧﻊ اﻟﺠﻤﻴﺢ ﻟﺘﻌﺒﺌـﺔ اﻤﺮﻃﺒﺎت‪ ،‬ﻣﻌﺒـﺊ ﻣﻨﺘﺠﺎت ﻣﻴﺎه‬ ‫أﻛﻮاﻓﻴﻨﺎ ﰲ اﻟﺮﻳﺎض واﻟﻘﺼﻴﻢ‪ .‬اﻟﻌﺒﻮة اﻟﺠﺪﻳﺪة ﺳـﺘﺆدي إﱃ ﺧﻔﺾ‬ ‫اﻻﺳـﺘﻬﻼك اﻟﺴـﻨﻮي ﻤﺎدة ﺗﺮﻳﻔﺜﺎﻻت اﻟﺒﻮﱄ إﻳﺜﻠﻦ اﻤﺴـﺘﺨﺪﻣﺔ ﰲ‬ ‫ﺗﺼﻨﻴـﻊ اﻟﻌﺒـﻮات ﺑﻤﺎ ﻳﻌـﺎدل ‪ 2,500‬ﻃﻦ ﻣﱰي‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺳـﺘﺆدي إﱃ‬ ‫ﺧﻔـﺾ وزن ﻋﺒـﻮات أﻛﻮاﻓﻴﻨﺎ ﺑﻨﺴـﺒﺔ ‪ %10‬ﻣـﻦ وزن ﻋﺒﻮة اﻟﻠﱰ‬ ‫وﻧﺼﻒ‪ ،‬و‪ %20‬ﻣﻦ وزن ﻋﺒﻮة اﻟـ ‪ 330‬ﻣﻠﻞ‪ ،‬و‪ %30‬ﻣﻦ وزن ﻋﺒﻮة‬ ‫اﻟــ ‪ 600‬ﻣﻠﻞ‪ .‬ﻛﻤﺎ أن اﻟﺘﺼﻤﻴﻢ اﻟﺠﺪﻳﺪ أﻛﺜـﺮ ﻗﺎﺑﻠﻴﺔ ﻟﻺﺗﻼف‪ ،‬ﻣﻤﺎ‬ ‫ﺳﻴﺴـﺎﻫﻢ ﰲ ﺗﻘﻠﻴﻞ اﻤﺴﺎﺣﺔ اﻤﺸـﻐﻮﻟﺔ ﰲ ﻣﻜﺒﺎت اﻟﻨﻔﺎﻳﺎت ﻣﺤﻠﻴّﺎ ً‬ ‫وإﻗﻠﻴﻤﻴّﺎً‪ .‬وﺑﻬﺬه اﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﴏﱠ ح اﻤﺪﻳﺮ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي ﻟﻼﻣﺘﻴﺎز اﻟﺘﺠﺎري‬ ‫ﰲ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻮﺣـﺪة ﺑﻴﺒﺴـﻴﻜﻮ ﺑﺴـﺎم اﻟﺼﺎدق‪» ،‬ﺳـﻴﺘﻢ ﺧﻔﺾ‬ ‫اﺳـﺘﻬﻼك اﻟﺒﻼﺳـﺘﻴﻚ اﻤﺴـﺘﺨﺪم ﰲ ﺗﺼﻨﻴﻊ ﻋﺒﻮات أﻛﻮاﻓﻴﻨﺎ ﺣﻮل‬ ‫اﻤﻤﻠﻜﺔ ﺑﻤﺎ ﻳﻌﺎدل ‪ 1,146‬ﻃﻦ ﺳـﻨﻮﻳّﺎ ً ﻣﻦ اﻟﺒﻼﺳـﺘﻴﻚ اﻤﺴـﺘﺨﺪم‬ ‫ﰲ اﻟﻌﺒـﻮات و‪ 107‬ﻃـﻦ ﰲ اﻷﻏﻄﻴﺔ«‪ ،‬وأﺿﺎف اﻟﺼـﺎدق »إن ﺗﻌﺪﻳﻞ‬ ‫ﺗﺼﻤﻴـﻢ ﻋﺒـﻮات أﻛﻮاﻓﻴﻨﺎ ﺳـﻴﻤﻜﻨﻨﺎ ﻣﻦ اﻻﺳـﺘﻔﺎدة ﻣـﻦ اﻟﺘﻘﻨﻴﺔ‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ اﻤﺴـﺘﺨﺪﻣﺔ ﰲ ﺗﺼﻨﻴﻊ اﻷﻏﻄﻴﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة‪ .‬ﻛﻤﺎ أن اﻟﺸـﻜﻞ‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﻌﺒﻮة أﻛﻮاﻓﻴﻨﺎ ﺳـﻴﻔﺘﺢ اﻷﺑﻮاب أﻣﺎم ﺗﺼﺎﻣﻴﻢ ﻣﺴـﺘﻘﺒﻠﻴﺔ‬ ‫أﺧﻒ وزﻧﺎً«‪.‬‬

‫اﻟﺪواء ﻟﻠﺨﺪﻣﺎت اﻟﻄﺒﻴﺔ ﺗﺮﻋﻰ‬ ‫اﻟﻤﺆﺗﻤﺮ اﻟﺴﻌﻮدي اﻟﺪوﻟﻲ ﻟﻠﺘﺴﺠﻴﻞ‬ ‫ﺳـﺠﻠﺖ ﴍﻛـﺔ اﻟـﺪواء‬ ‫ﻟﻠﺨﺪﻣـﺎت اﻟﻄﺒﻴـﺔ اﻤﺤـﺪودة‬ ‫وﻣﺠﻤﻮﻋـﺔ ﺻﻴﺪﻟﻴـﺎت اﻟـﺪواء‬ ‫ﺣﻀـﻮرا ً ﻣﻤﻴﺰا ً ﺑﻘﺎﻋـﺔ اﻤﺆﺗﻤﺮات‬ ‫ﰲ ﻓﻨﺪق اﻟﺮﻳﺘـﺰ ﻛﺎرﻟﺘﻮن ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫اﻟﺮﻳـﺎض‪ ،‬وذﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼل رﻋﺎﻳﺘﻬﺎ‬ ‫اﻤﺎﺳـﻴﺔ واﻟﺮﺋﻴﺴـﻴﺔ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤـﺮ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدي اﻟﺪوﱄ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﻠﺘﺴﺠﻴﻞ‬ ‫واﻟﺘﺼﻨﻴـﻒ‪ ،‬اﻟﺬي ﻧﻈﻤﺘـﻪ اﻟﻬﻴﺌﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻐﺬاء واﻟﺪواء وأﻗﻴﻢ أﺧﺮا ً‬ ‫ﰲ اﻟﺮﻳﺎض‪.‬‬ ‫ورﻋﻰ اﻤﺆﺗﻤﺮ اﻟﺬي اﺳﺘﻘﻄﺐ‬ ‫ﻋﺪدا ً ﻛﺒﺮا ً ﻣﻦ اﻟﺤﻀﻮر ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻟﺼﺤﻴﺔ ﰲ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‬

‫ﻛﺎﺑﻴﺘـﺎل« ﰲ ﻫﺬا اﻟﻌﺎم ﺗﻀﻌﻬـﺎ ﰲ ﻣﻮﻗﻒ ﻣﻤﺘﺎز‬ ‫ﻟﻠﻤـﴤ ﻗﺪﻣـﺎ ً ﰲ ﺳـﻌﻴﻬﺎ اﻤﺴـﺘﻤﺮ ﻟﺘﻄﻮﻳـﺮ‬ ‫اﻟﺨﺪﻣﺎت واﻷﻋﻤﺎل‪.‬‬ ‫ﻳﺸـﺎر إﱃ أن اﻟﺴـﻌﻮدي اﻟﻔﺮﻧـﴘ ﻛﺎﺑﻴﺘﺎل‬ ‫ﺳـﺒﻖ ﻟﻬﺎ أن ﺣﺼﻠﺖ اﻟﺸـﻬﺮ اﻤﺎﴈ ﻋﲆ ﺟﺎﺋﺰة‬ ‫أﺧـﺮى ﻛﺄﻓﻀـﻞ ﻣﺪﻳـﺮ ﻃﺮوﺣـﺎت أﺳـﻬﻢ ﰲ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺔ اﻳﻤﺎ ﻓﺎﻳﻨﺎﻧﺲ ﻣﻤﺎ ﻳﺸـﻜﻞ‬ ‫دﻟﻴـﻼً آﺧﺮ ﻋـﲆ ﺗﻔﻮﻗﻬﺎ ورﻳﺎدﺗﻬـﺎ ﰲ ﻫﺬا اﻤﺠﺎل‬ ‫واﻟﻌﻤﻞ اﻤﺴﺘﻤﺮ ﻻﺳﺘﻜﻤﺎل ﻣﺴﺮة اﻟﻨﺠﺎح ﺗﻠﺒﻴﺔ‬ ‫ﻟﺘﻄﻠﻌﺎت اﻟﻌﻤﻼء‪.‬‬

‫اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﻌﺎم ﻟﻬﻴﺌﺔ اﻟﻐﺬاء واﻟﺪواء‬ ‫ﰲ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻣﺤﻤـﺪ‬ ‫اﻤﺸﻌﻞ‪.‬‬ ‫وﻗـﺪ ﺑﺪأ ﺣﻔﻞ اﻻﻓﺘﺘﺎح ﺑﺂﻳﺎت‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﻘـﺮآن اﻟﻜﺮﻳﻢ ﺛـﻢ اﻟﻜﻠﻤﺎت‬ ‫اﻟﱰﺣﻴﺒﻴـﺔ وﺑﻌﺪ ذﻟﻚ ﺗـﻢ اﻟﺘﻜﺮﻳﻢ‬ ‫ﺣﴫﻳﺎ ً ﻣﻦ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻣﺤﻤﺪ اﻤﺸﻌﻞ‬ ‫ﻟﻠﺮاﻋﻲ اﻤـﺎﳼ واﻟﺮﺋﻴﴘ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ‬ ‫ﴍﻛـﺔ اﻟـﺪواء ﻟﻠﺨﺪﻣـﺎت اﻟﻄﺒﻴﺔ‬ ‫اﻤﺤـﺪودة وﻣﺠﻤﻮﻋـﺔ ﺻﻴﺪﻟﻴـﺎت‬ ‫اﻟﺪواء ﻣﻤﺜﻠﺔ ﰲ اﻤﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎم ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﺑﻦ ﺳـﻌﺪ اﻟﻔـﺮاج ﺑـﺪرع ﺗﺬﻛﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺷـﻜﺮا ً وﺗﻘﺪﻳـﺮا ً ﻋـﲆ اﻤﺴـﺎﻫﻤﺔ‬ ‫اﻟﻔﻌﺎﻟﺔ ﰲ إﻧﺠﺎح اﻤﺆﺗﻤﺮ‪.‬‬

‫ﻋﺒﻮة أﻛﻮاﻓﻴﻨﺎ‬

‫اﻟﺮﺑﻴﻌﺔ ﻳﻔﺘﺘﺢ ُﻧ ُﺰل ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ‬ ‫اﻟﻌﻘﻴﻞ وأﺑﻨﺎﺋﻪ اﻟﺨﻴﺮي‬

‫ﻧﺰل ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻧﺎﴏ اﻟﻌﻘﻴﻞ وأﺑﻨﺎﺋﻪ اﻟﺨﺮي‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫اﻓﺘﺘـﺢ وزﻳـﺮ اﻟﺼﺤـﺔ ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ‬ ‫اﻟﺮﺑﻴﻌـﺔ ﻧﺰل ﻋﺒـﺪ اﻟﺮﺣﻤـﻦ ﺑﻦ ﻧﺎﴏ‬ ‫اﻟﻌﻘﻴﻞ وأﺑﻨﺎﺋـﻪ اﻟﺨﺮي ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻤﻠﻚ‬ ‫ﻓﻬـﺪ اﻟﻄﺒﻴـﺔ اﻟـﺬي أﻫﺪﺗـﻪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﺟﺮﻳﺮ ﻟﻼﺳـﺘﺜﻤﺎر إﱃ اﻤﺪﻳﻨـﺔ‪ .‬وأوﺿﺢ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي ﻟﴩﻛﺔ ﻛﺎﻳﺖ اﻟﻌﺮﻳﺒﺔ‬ ‫اﻤﻨﻔـﺬة ﻟﻠﻤـﴩوع وإﺣـﺪى ﴍﻛﺎت‬ ‫ﺟﺮﻳـﺮ ﻟﻼﺳـﺘﺜﻤﺎر اﻤﻬﻨـﺪس ﻧـﺎﴏ‬ ‫اﻟﻌﻘﻴـﻞ أﻧـﻪ ﺗﻢ إﻧﺸـﺎء ﻫـﺬا اﻤﴩوع‬ ‫ﻛﺘﱪع ﻟﺘﻮﻓﺮ اﻟﺴـﻜﻦ اﻤﺆﻗﺖ ﻟﻠﻤﺮﴇ‬ ‫واﻤﺮاﺟﻌـﻦ اﻤﺤﺘﺎﺟﻦ وﻣﺮاﻓﻘﻴﻬﻢ ﻣﻦ‬ ‫ﺧﺎرج ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺮﻳﺎض ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻠﻚ ﻓﻬﺪ‬

‫اﻟﻄﺒﻴـﺔ أﺛﻨﺎء ﻓﱰة ﺗﻠﻘـﻲ اﻟﻌﻼج‪ .‬وﻗﺎل‬ ‫إن ﻛﻠﻔﺔ اﻤﴩوع أﻛﺜـﺮ ﻣﻦ ‪ 20‬ﻣﻠﻴﻮن‬ ‫رﻳﺎل‪ .‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ أن اﻤﺴﺎﺣﺔ اﻹﺟﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﺒﻨـﻰ ﺗﻘﺪر ﺑﻨﺤـﻮ ‪ 4200‬ﻣﱰ ﻣﺮﺑﻊ‪،‬‬ ‫ﻣﺸﺮا ً إﱃ أن اﻤﺒﻨﻰ ﻳﺤﺘﻮي ﻋﲆ ﺧﻤﺴﺔ‬ ‫أدوار ﰲ ﻛﻞ دور ‪ 12‬وﺣـﺪة ﺳـﻜﻨﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﻌـﺪد إﺟﻤـﺎﱄ ‪ 60‬وﺣـﺪة‪ .‬وأوﺿﺢ أن‬ ‫اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺗﻢ ﻋﲆ أﻋﲆ اﻤﺴﺘﻮﻳﺎت ﺗﻀﺎﻫﻲ‬ ‫اﻟﻔﻨﺎدق ذات اﻟﺨﻤﺴـﺔ ﻧﺠﻮم‪ ،‬ﻻﻓﺘﺎ ً إﱃ‬ ‫أﻧﻪ روﻋﻲ إﻧﺸﺎء ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺤﺎل ﺗﺤﺖ‬ ‫أﺳـﻔﻞ اﻟﻨﺰل ﻛﻮﺳﻴﻠﺔ ﻹﻳﺠﺎد دﺧﻞ داﺋﻢ‬ ‫ﻟﻠﴫف ﻋﲆ ﺻﻴﺎﻧﺔ اﻤﺒﻨﻰ‪.‬‬

‫اﻟﻤﻨﻮﻣﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﻤﻠﻚ ﻓﻬﺪ ﻟ˜ورام‬ ‫ﻓﺮﻳﻖ »ﻧﺴﺎﺋﻲ اﻟﺘﺼﻨﻴﻊ« ﻳﺰور ا ﻃﻔﺎل‬ ‫ﱠ‬

‫ﺗﻜﺮﻳﻢ ﴍﻛﺔ اﻟﺪواء ﻟﻠﺨﺪﻣﺎت اﻟﻄﺒﻴﺔ ﻋﲆ ﻫﺎﻣﺶ اﻤﻨﺎﺳﺒﺔ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫زار اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﺘﻄﻮﻋﻲ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻟﻠﺘﺼﻨﻴﻊ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴـﺔ واﻤﻜﻮن ﻣﻦ زوﺟـﺎت اﻤﻮﻇﻔﻦ ﰲ‬ ‫اﻟﴩﻛـﺔ‪ ،‬ﻣﺮﻛﺰ اﻤﻠـﻚ ﻓﻬﺪ ﻟـﻸورام ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ‬ ‫اﻟﺮﻳـﺎض‪ .‬وﻗـﺪم أﻓـﺮاد اﻟﻔﺮﻳـﻖ اﻟﻬﺪاﻳـﺎ‬ ‫ﻟﻸﻃﻔـﺎل اﻤﻨﻮﻣـﻦ ﺑﺎﻤﺮﻛـﺰ‪ ،‬واﺻﻄﺤﺒـﻦ‬ ‫أﻃﻔﺎﻟﻬﻦ ﻟﻘﻀﺎء وﻗﺖ ﻣﻊ اﻷﻃﻔﺎل اﻤﻨﻮﻣﻦ‬ ‫وﻣﺸـﺎرﻛﺘﻬﻢ وﺟﺪاﻧﻴـﺎ ً واﻟﺘﺨﻔﻴـﻒ ﻋﻨﻬـﻢ‬ ‫ﻧﻔﺴﻴﺎ ً وإدﺧﺎل اﻟﻔﺮﺣﺔ ﻋﲆ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﺑﻌﺪ أن‬ ‫ﻣﻨﻌﻬﻢ اﻤﺮض ﻣﻦ اﻟﺨﺮوج ﻣﻦ اﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ‬ ‫ﻷوﻗﺎت ﻃﻮﻳﻠﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﻬـﺪف ﻓﺮﻳـﻖ اﻟﺘﺼﻨﻴـﻊ اﻟﺘﻄﻮﻋـﻲ‬ ‫اﻟﻨﺴـﺎﺋﻲ ﻣﻦ وراء ذﻟﻚ إﱃ إﺷـﻌﺎر اﻷﻃﻔﺎل‬ ‫اﻤﻨﻮﻣﻦ أﻧﻬـﻦ وأﻃﻔﺎﻟﻬﻦ ﻳﻘﻔﻮن ﻣﻌﻬﻢ ﻳﺪا ً‬ ‫ﺑﻴﺪ ﺣﺘـﻰ ﻳﺘﻢ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺸـﻔﺎء وﻳﻌﻮدوا‬ ‫ﻻﺳـﺘﻜﻤﺎل ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ وﺳـﻂ أﻫﻠﻬﻢ وذوﻳﻬﻢ‪.‬‬ ‫ﻳﺸﺎر إﱃ أن ﻫﺬه ﻫﻲ اﻟﺰﻳﺎرة اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ‬

‫اﻟﺘﻲ ﺳﺒﻘﻬﺎ زﻳﺎرة أﺧﺮى ﻟﻸﻃﻔﺎل اﻤﺼﺎﺑﻦ‬ ‫ﺑﻤﺮض اﻟﴪﻃﺎن ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻤﻠﻚ ﻓﻬﺪ اﻟﻄﺒﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺮﻳﺎض‪ ،‬وﺗﻢ أﻳﻀـﺎ ً ﺗﻮزﻳﻊ اﻟﻬﺪاﻳﺎ ﻋﻠﻴﻬﻢ‪.‬‬ ‫وﻳﺄﺗـﻲ ذﻟﻚ اﻧﻄﻼﻗـﺎ ً ﻣﻦ ﺣـﺮص اﻟﺘﺼﻨﻴﻊ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ وﻣﻨﺴـﻮﺑﻴﻬﺎ وأﴎﻫﻢ ﻋﲆ اﻟﺘﻔﺎﻋﻞ‬ ‫ﻣـﻊ ﻗﻀﺎﻳـﺎ اﻤﺠﺘﻤﻊ واﻹﺳـﻬﺎم ﰲ ﺗﺨﻔﻴﻒ‬ ‫ﻣﻌﺎﻧﺎة ذوي اﻟﺤﺎﺟﺔ ﻣﺎدﻳﺎ ً وﻣﻌﻨﻮﻳﺎً‪ ،‬اﺗﺒﺎﻋﺎ ً‬ ‫ﻟﺘﻌﺎﻟﻴـﻢ دﻳﻨﻨﺎ اﻟﺤﻨﻴـﻒ وأﺣﺎدﻳﺚ رﺳـﻮﻟﻨﺎ‬ ‫ﺻﲆ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳـﻠﻢ‪ ،‬اﻟﺘـﻲ ﺗﺆﻛﺪ أن أﺣﺐ‬ ‫اﻷﻋﻤـﺎل إﱃ اﻟﻠـﻪ ﺗﻌـﺎﱃ ﺑﻌـﺪ اﻟﻔﺮاﺋﺾ ﻫﻮ‬ ‫إدﺧﺎل اﻟﴪور ﻋﲆ اﻤﺴﻠﻤﻦ‪.‬‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ أن اﻟﺘﺼﻨﻴﻊ ﻗﺪ ﺧﺼﺼﺖ‬ ‫ﻧﺴـﺒﺔ ‪ %1‬ﻣـﻦ أرﺑﺎﺣﻬـﺎ اﻟﺴـﻨﻮﻳﺔ ﺗﻮﺟﻪ‬ ‫ﻟﺼﺎﻟﺢ دﻋﻢ ﺑﺮاﻣـﺞ ﺧﺪﻣﺔ اﻤﺠﺘﻤﻊ ﺗﻌﻜﺲ‬ ‫إﻳﻤﺎﻧﻬﺎ ﺑﺎﻻﺳـﺘﺜﻤﺎر ﰲ اﻹﻧﺴـﺎن اﻟﺴﻌﻮدي‬ ‫وﺗﻄﻮﻳﺮ ﻣﻬﺎراﺗﻪ وﺗﺄﻫﻴﻠﻪ وﺗﻮﻋﻴﺘﻪ‪.‬‬

‫اﻟﺰﻳﺎرة رﻛﺰت ﻋﲆ ﺗﺨﻔﻴﻒ ﻣﻌﺎﻧﺎة اﻷﻃﻔﺎل اﻤﻨﻮﻣﻦ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫»أﺑﻨﺎء ﺻﺎﻟﺢ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﺎﺑﻜﺮ ﻟﻠﺘﺠﺎرة« ﺗﺪﻋﻢ ﺟﻤﻌﻴﺔ »ﻛﻼﻧﺎ«‬ ‫أﻛـﺪت ﴍﻛـﺔ أﺑﻨـﺎء ﺻﺎﻟـﺢ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﺎﺑﻜﺮ ﻟﻠﺘﺠـﺎرة‪ ،‬ﻣﻮاﺻﻠﺔ‬ ‫دﻋﻤﻬـﺎ ﻤـﺮﴇ اﻟﻔﺸـﻞ اﻟﻜﻠـﻮي‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻠﻘـﻮن ﻋﻼﺟﻬﻢ ﻋـﱪ ﻣﺮاﻛﺰ‬ ‫اﻟـﻜﲆ اﻟﺘﺎﺑﻌـﺔ ﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ اﻷﻣﺮ ﻓﻬﺪ‬ ‫ﺑﻦ ﺳـﻠﻤﺎن اﻟﺨﺮﻳـﺔ ﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﻣﺮﴇ‬ ‫اﻟﻔﺸـﻞ اﻟﻜﻠﻮي »ﻛﻼﻧـﺎ«‪ ،‬ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ‬ ‫ﺗﻮﻗﻴـﻊ اﺗﻔﺎﻗﻴـﺔ ﻣﺬﻛـﺮة ﺗﻔﺎﻫﻢ ﻣﻊ‬ ‫اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ‪ .‬وﻛﺎن اﻷﻣـﺮ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ‬ ‫ﺑﻦ ﺳـﻠﻤﺎن ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ اﻤﴩف‬ ‫ﻋﲆ ﺟﻤﻌﻴـﺔ اﻷﻣﺮ ﻓﻬﺪ ﺑﻦ ﺳـﻠﻤﺎن‬ ‫اﻟﺨﺮﻳـﺔ ﻟﺮﻋﺎﻳـﺔ ﻣـﺮﴇ اﻟﻔﺸـﻞ‬ ‫اﻟﻜﻠـﻮي »ﻛﻼﻧﺎ«‪ ،‬اﺳـﺘﻘﺒﻞ اﻤﻬﻨﺪس‬ ‫ﻋﻤـﺮ وأﺧـﺎه ﺳـﻌﻴﺪ اﺑﻨَـﻲ اﻟﺸـﻴﺦ‬ ‫ﺻﺎﻟـﺢ ﺑﺎﺑﻜـﺮ‪ ،‬واﻟﻮﻓـﺪ اﻤﺮاﻓﻖ ﻟﻬﻤﺎ‬ ‫ﻣـﻦ ﻣﻨﺴـﻮﺑﻲ اﻟﴩﻛـﺔ‪ .‬وأوﺿـﺢ‬ ‫اﻷﻣﺮ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺳـﻠﻤﺎن أن ﻫﺬه‬ ‫اﻤﺬﻛﺮة ﺗﺄﺗﻲ ﺑﺘﻮﺟﻴﻬﺎت ﻣﻦ ﺻﺎﺣﺐ‬ ‫اﻟﺴـﻤﻮ اﻤﻠﻜـﻲ اﻷﻣـﺮ ﺳـﻠﻤﺎن ﺑﻦ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ ﰲ ﺳـﺒﻴﻞ ﺗﻮﻃﻴﺪ ﻋﻼﻗﺎت‬ ‫اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ ﻣـﻊ اﻟﻘﻄـﺎع اﻟﺨـﺎص ﰲ‬

‫اﻤﻤﻠﻜـﺔ ﻟﺪﻋـﻢ أﻫﺪاﻓﻬـﺎ وﺑﺮاﻣﺠﻬﺎ‬ ‫وأﻧﺸـﻄﺘﻬﺎ اﻟﺼﺤﻴـﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ‬ ‫واﻟﺘﻮﻋﻮﻳـﺔ اﻟﺘـﻲ ﺗﺴـﺘﻬﺪف ﻣﺮﴇ‬ ‫اﻟﻔﺸﻞ اﻟﻜﻠﻮي‪ .‬وأﺿﺎف أﻧﻬﺎ ﺳﺘﺘﻴﺢ‬ ‫ﻟﻠﺠﻤﻌﻴـﺔ دﻋـﻢ ﺑﺮﻧﺎﻣـﺞ رﻋﺎﻳـﺔ‬

‫ﺗﻮﻗﻴﻊ ﻣﺬﻛﺮة ﺗﻔﺎﻫﻢ ﺑﻦ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﻛﻼﻧﺎ وﴍﻛﺔ أﺑﻨﺎء ﺻﺎﻟﺢ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﺎﺑﻜﺮ ﻟﻠﺘﺠﺎرة‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫وﻗـﺪﱠم اﻷﻣﺮ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺸـﻜﺮ‬ ‫واﻻﻣﺘﻨـﺎن ﻟﴩﻛـﺔ أﺑﻨـﺎء ﺻﺎﻟـﺢ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ ﺑﺎﺑﻜـﺮ ﻟﻠﺘﺠـﺎرة ﻣﻤﺜﻠـﺔ‬ ‫ﺑﺮﺋﻴـﺲ ﻣﺠﻠـﺲ إدارة اﻟﴩﻛـﺔ‬ ‫اﻤﻬﻨﺪس ﻋﻤﺮ ﺑﺎﺑﻜﺮ وﺟﻤﻴﻊ ﻣﻨﺴﻮﺑﻲ‬

‫ﱢ‬ ‫ﻳﺠﺴﺪ‬ ‫اﻟﴩﻛﺔ ﻋﲆ ﻫﺬا اﻟﺘﻌﺎون اﻟﺬي‬ ‫اﻫﺘﻤﺎم وﺣـﺮص اﻟﴩﻛﺔ ﻋﲆ ﺗﻌﺰﻳﺰ‬ ‫دورﻫـﺎ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﰲ ﺳـﺒﻴﻞ ﺧﺪﻣﺔ‬ ‫اﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﺴﻌﻮدي‪ ،‬وﻋ ّﺪ ﻫﺬه اﻤﺒﺎدرة‬ ‫ﻣﺜﺎﻻ ً ﻳُﺤﺘﺬى ﺑﻪ وﻧﻤﻮذﺟﺎ ً ﻤﺴـﺎﻫﻤﺔ‬

‫ﻏﺴـﻴﻞ دﻣﻮي ﻤﺮﴇ اﻟﻔﺸﻞ اﻟﻜﻠﻮي‬ ‫اﻤﺤﺘﺎﺟﻦ‪ ،‬ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ ﴍﻛﺔ أﺑﻨﺎء‬ ‫ﺻﺎﻟـﺢ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ ﺑﺎﺑﻜـﺮ ﻟﻠﺘﺠﺎرة‪،‬‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺳﺘُﺴﻬﻢ ﺑﺪورﻫﺎ ﰲ ﺗﺄﻣﻦ اﻤﻮارد‬ ‫اﻤﺎﻟﻴﺔ ﻻﺳﺘﻤﺮارﻳﺔ ﻫﺬا اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ‪.‬‬

‫اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص ﰲ دﻋﻢ ورﻋﺎﻳﺔ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﻔﺌـﺔ اﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺑﺤﺎﺟـﺔ إﱃ اﻟﻮﻗﻮف‬ ‫ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ‪.‬ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ‪ ،‬ﺷـﻜﺮ اﻤﻬﻨﺪس‬ ‫ﻋﻤـﺮ ﺑﺎﺑﻜـﺮ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴـﻤﻮ اﻤﻠﻜﻲ‬ ‫اﻷﻣﺮ ﺳـﻠﻤﺎن ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ رﺋﻴﺲ‬ ‫ﻣﺠﻠـﺲ إدارة ﺟﻤﻌﻴـﺔ اﻷﻣـﺮ ﻓﻬـﺪ‬ ‫ﺑﻦ ﺳـﻠﻤﺎن اﻟﺨﺮﻳـﺔ ﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﻣﺮﴇ‬ ‫اﻟﻔﺸـﻞ اﻟﻜﻠﻮي‪ ،‬واﻷﻣـﺮ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‬ ‫ﺑﻦ ﺳـﻠﻤﺎن ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ اﻤﴩف‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ‪ ،‬ﻹﺗﺎﺣـﺔ اﻟﻔﺮﺻـﺔ‬ ‫ﻟﴩﻛـﺔ أﺑﻨـﺎء ﺻﺎﻟـﺢ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ‬ ‫ﺑﺎﺑﻜﺮ ﻟﻠﺘﺠﺎرة ﻟﻠﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﻤﺴـﺎﻋﺪة‬ ‫ﻣﺮﴇ اﻟﻔﺸـﻞ اﻟﻜﻠﻮي‪ .‬وأﺷﺎر إﱃ أن‬ ‫اﻟﻬﺪف ﻣـﻦ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﻣﺬﻛـﺮة اﻟﺘﻔﺎﻫﻢ‬ ‫ﻫﻮ اﻟﻮﻗـﻮف ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻣﺮﴇ اﻟﻔﺸـﻞ‬ ‫اﻟﻜﻠـﻮي واﻟﺘﺨﻔﻴـﻒ ﻣـﻦ آﻻﻣﻬـﻢ‬ ‫وﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻬـﻢ‪ ،‬اﻧﻄﻼﻗﺎ ً ﻣﻦ ﻣﺴـﺆوﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﴩﻛـﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ وﺣﺮﺻﻬﺎ ﻋﲆ‬ ‫اﻤﺴـﺎﻫﻤﺔ ﰲ ﺧﺪﻣﺘﻬـﻢ ﻋـﻦ ﻃﺮﻳﻖ‬ ‫ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﺨﺮﻳﺔ واﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‬ ‫اﻤﺨﺘﻠﻔﺔ‪.‬‬


‫نجم‪ :‬سوق اإعان السعودي غير شفاف‪ ..‬وكثير من عائداته تذهب للخارج‬ ‫الرياض ‪ -‬الرق‬

‫تنظيم‪ ،‬مش�را إى أن الهيئة ستصدر لوائح لتنظيمه‬ ‫وتصني�ف ال�ركات العامل�ة فيه‪ ،‬منتق�دا ظاهرة‬ ‫التسر ي سوق اإعان‪ .‬وقال نجم‪ ،‬خال استضافته‬ ‫ي لقاء نظمته الغرفة التجارية الصناعية ي الرياض‬ ‫مس�اء أمس اأول‪ :‬إن الغرض من إنش�اء الهيئة هو‬ ‫إيج�اد صناع�ة لإع�ام للمرئي وامس�موع تواكب‬ ‫الحجم ااقتصادي والسياي للمملكة‪.‬‬

‫أك�د رئي�س الهيئ�ة العام�ة لإع�ام امرئ�ي‬ ‫وامس�موع الدكت�ور ري�اض نجم‪ ،‬أن س�وق‬ ‫اإعان ي امملكة يش�وبه ج�زء كبر من عدم‬ ‫الشفافية‪ ،‬موضحا أن كثرا من عائدات اإعان‬ ‫تذهب خارجه�ا‪ .‬وأفاد أن هذا الس�وق ي حاجة إى‬

‫وأوضح أن قيام منصات اأقمار الصناعية يعد‬ ‫امرحل�ة اأوى ي توطن صناعة اإعام واس�تقطاب‬ ‫رؤوس اأم�وال الس�عودية امس�تثمرة ي امج�ال‬ ‫اإعام�ي ي الخ�ارج للعم�ل ي الداخ�ل‪ ،‬مبين�ا أن‬ ‫امروع وصل إى مراحل متقدمة‪.‬‬ ‫وأش�ار نج�م إى أنه تم من�ح مجموعة متعددة‬ ‫م�ن الراخي�ص‪ ،‬منها س�ت رخص للب�ث اإذاعي‬

‫عى موجات ‪ ،FM‬و‪ 50‬رخصة لإرس�ال الفضائي‪،‬‬ ‫إضاف�ة إى ‪ 40‬ترخيص�ا ً مكات�ب قن�وات فضائية‪،‬‬ ‫وأن�واع أخرى م�ن الراخيص‪ ،‬مؤكدا س�عي الهيئة‬ ‫إيجاد قنوات فضائية خاصة‪.‬‬ ‫وبن أن النظام امرئي وامس�موع يدرس حاليا‬ ‫ي هيئة الخراء وس�يحال مجلس الشورى مناقشته‬ ‫ثم يتم إصداره وفق اإجراءات امتبعة‪.‬‬

‫وق�ال إن مس�ألة الرقابة امس�بقة غ�ر واردة‪،‬‬ ‫مش�را إى أنه ستكون هناك متابعة عر ضوابط من‬ ‫يتجاوزها سيكون عرضة للمخالفة والعقوبة‪.‬‬ ‫وأض�اف‪ :‬إنن�ا ي حاج�ة إى تدري�ب الكوادر‬ ‫الوطنية‪ ،‬مشرا إى أنه سيتم الرفع إى وزارة التعليم‬ ‫الع�اي بغرض ض�م اإع�ام امرئي وامس�موع إى‬ ‫برنامج اابتعاث الخارجي‪.‬‬

‫رياض نجم‬

‫الخميس ‪ 27‬رجب ‪1434‬هـ ‪ 6‬يونيو ‪2013‬م العدد (‪ )550‬السنة الثانية‬

‫وحدة بحوث ودراسات‬ ‫أدبية وثقافية في‬ ‫«أدبي المدينة»‬

‫امدينة امنورة ‪ -‬الرق‬

‫عبدالله عسيان‬

‫واف�ق مجل�س إدارة ن�ادي امدين�ة‬ ‫اأدب�ي خ�ال اجتماع عق�ده أمس‬ ‫اأول ي مق�ر الن�ادي‪ ،‬ع�ى مقرح‬ ‫إنشاء وحدة بحوث ودراسات أدبية‬ ‫وثقافية‪.‬‬ ‫وأوض�ح رئيس الن�ادي الدكت�ور عبدالله‬

‫عس�يان‪ ،‬أن امق�رح س�يعطي تمي�زا ً‬ ‫للمشاريع الثقافية ي النادي‪ ،‬الذي يسعى‬ ‫لدعم امبادرات الثقافي�ة‪ ،‬خصوصا ً إذا ما‬ ‫كانت تصب ي دعم مشاريع النادي اأدبية‬ ‫والثقافية‪.‬‬ ‫وقال إن م�ا يميز مقرح الوحدة أنها‬ ‫تعط�ي فرصة للنادي اس�تكتاب امثقفن‬ ‫والباحث�ن م�ن امدين�ة وخارجه�ا حول‬

‫قضاي�ا ثقافي�ة وبحثي�ة مح�ددة تراعى‬ ‫فيه�ا حاجة الس�احة الثقافي�ة لكثر من‬ ‫الدراس�ات‪ .‬كم�ا تق�دم ضم�ن مهامه�ا‬ ‫«مؤرات» تتناول قضايا ثقافية وبحثية‪.‬‬ ‫وتس�عى الوح�دة كذل�ك إى إص�دار‬ ‫مجلة فصلية تتضمن الدراسات والبحوث‬ ‫الثقافية وس�يكون لها موقع عى اإنرنت‬ ‫تتواصل من خاله مع امثقفن والباحثن‪.‬‬

‫‪culture@alsharq.net.sa‬‬

‫‪21‬‬

‫أجزاء من ائحة اأندية اأدبية الجديدة‪..‬‬ ‫| تنشر‬ ‫ً‬ ‫والتعديات تطال اأجزاء اأساسية والمالية واانتخابات‬ ‫جدة ‪ -‬عبدالعزيز الخزام‬ ‫حملت «ائحة اأندية اأدبية امعدلة» عددا ً‬ ‫من التغيرات اأساسية ي مواد الائحة‪،‬‬ ‫بينها مواد الائحة اأساسية والائحة‬ ‫امالية وائحة اانتخابات‪.‬‬ ‫واشرطت الائحة امعدلة‪ ،‬التي حصلت‬ ‫« الرق» عى نسخة منها‪ ،‬وتنر اليوم بعض‬ ‫موادها‪ ،‬أا يرشح مجلس اإدارة إا من يحصل‬ ‫عى أكثر من سبعن درجة من درجات التقييم‬ ‫التي تتضمنها استمارة عضوية اأندية‪ ،‬التي يبلغ‬ ‫مجموعها الكي ‪ 300‬درجة‪.‬‬ ‫وتتكون الائحة من ثاثة أجزاء‪ :‬الائحة‬ ‫اأساسية (‪ 39‬مادة)‪ ،‬الائحة امالية (‪ 26‬مادة)‪،‬‬ ‫وائحة اانتخابات (‪ 20‬مادة)‪.‬‬ ‫ومن أبرز امواد التي تضمنها الجزء الثالث‬ ‫من الائحة الخاص باانتخابات‪ ،‬هو ما جاء‬ ‫ي ام��ادة اأوى امعنية بالجهة امرفة عى‬ ‫ى‬ ‫«تتوى وزارة الثقافة‬ ‫اانتخابات‪ ،‬وتنص عى‪:‬‬ ‫واإعام ممثىلة بوكالة الوزارة للشؤون الثقافيىة‬ ‫اإراف عى انتخابات مجلس إدارة النادي»‪،‬‬ ‫وتنص امادة الثانية عى تشكيل لجنة لإراف‬ ‫ُ‬ ‫لجنة لإراف عى‬ ‫عى اانتخابات‪« ،‬تُ َش ىكل‬ ‫انتخابات مجلس اإدارة تسمى (لجنة اإراف‬ ‫عى اانتخابات) برئاسة وكيل الوزارة للشؤون‬ ‫الثقافيىة»‪ ،‬وعضويىة مدير عام اإدارة العامة‬ ‫لأندية اأدبيىة‪ ،‬ومندوب من إمارة امنطقة أو‬ ‫امحافظة امشكلة نطاق النادي ى‬ ‫يرشحه أمر‬ ‫امنطقة‪ ،‬ومندوب عن الوسط اأدبي يختاره وزير‬ ‫الثقافة واإعام‪ ،‬ومستشار قانوني‪.‬‬ ‫وتتعلق امادة الثالثة بإعان موعد انتخابات‬ ‫ُ‬ ‫لجنة اإراف‬ ‫النادي‪ ،‬وتنص عى ما يي «تعلن‬ ‫عى اانتخابات بالتنسيق م�ع مجلس اإدارة عن‬ ‫موعد اجتماع الجمعية العمومية انتخاب مجلس‬ ‫اإدارة الجديد‪ ،‬وذلك قبل اموعد بشهرين عى‬

‫اأقل‪ ،‬ويقفل باب الرشح قبل أسبوعن من موعد‬ ‫اانتخابات»‪ ،‬أما امادة الرابعة فتنص عى «تشكل‬ ‫لجنة اإراف عى اانتخابات لجنة فرعية تحت‬ ‫إرافها تتوى إجراءات عملية التصويت والفرز‬ ‫والعد وإعداد امحار الازمة لنتائج اانتخابات‪،‬‬ ‫وتسمى (لجنة الفرز)»‪.‬‬ ‫وتشدد امادة الخامسة عى أنه «ا يجوز أي‬ ‫من أعضاء الجمعية العمومية أن يكون عضوا ً ي‬ ‫لجنة اإراف عى اانتخابات أو لجنة الفرز»‪ ،‬ي‬ ‫حن «تجرى اانتخابات خال اجتماع الجمعية‬ ‫العمومية‪ ،‬ويكون اانتخاب بالتصويت الري»‪،‬‬

‫بالمختصر‬

‫اليوم‪ ..‬انطاق أمسيات «صيف نجران»‬ ‫نجران ‪ -‬مانع آل مهري تنطلق مساء اليوم اأمسية اأوى ي‬ ‫م��رجان صيف نجران ‪1434‬ه�‪ ،‬ي الساعة الثامنة عى امرح‬ ‫الروماني ي متنزه املك فهد الوطني بغابة سقام‪ .‬ويشارك ي‬ ‫اأمسية أربعة شعراء‪ ،‬هم‪ :‬سعد بن جدان‪ ،‬ونار بن ثويني‪،‬‬ ‫وراعي الشلة حسن لبيد‪ ،‬ومحمد رتيان‪ ،‬ويديرها طال‬ ‫امرشدي‪ .‬وأوضح مدير فرع جمعية الثقافة والفنون ي نجران‬ ‫عبدالله آل الحارث‪ ،‬أن امهرجان يتضمن إقامة عدد من اأمسيات‬ ‫الشعرية‪ ،‬سيشارك فيها أكثر من ‪ 15‬شاعراً‪.‬‬

‫‪ ..‬واأيام الثقافية الشهر المقبل‬ ‫الرياض ‪ -‬واس تنظ�م وزارة الثقاف�ة واإع�ام‪ ،‬ممثل�ة ي‬ ‫وكالته�ا للش�ؤون الثقافية‪ ،‬فعالي�ات اأيام الثقاف�ة ي منطقة‬ ‫نجران‪ ،‬خال الفرة من الس�ادس إى ‪ 11‬شعبان امقبل‪ .‬وتشمل‬ ‫الفعالي�ات‪ ،‬التي تفتتح بحفل يق�ام ي خيمة امعارض ي متنزه‬ ‫امل�ك فهد‪ ،‬إقامة مع�رض للفنون البرية‪ ،‬وأمس�ية ش�عرية‪،‬‬ ‫وعرض مرحيتي «أواد القرية» (للرجال ي امرح الروماني)‪،‬‬ ‫و»الكشاف ميمون» (لأطفال ي فرع جمعية الثقافة والفنون)‪.‬‬ ‫وأوض�ح مدي�ر اإع�ام والن�ر ي ال�وزارة محم�د عاب�س أن‬ ‫الفعاليات تش�مل إقامة ثاث دورات تدريبي�ة (فنون مرحية‪،‬‬ ‫وفنون تش�كيلية للرجال‪ ،‬ودورة للفنون التشكيلية للنساء)‪ ،‬وأن‬ ‫الفعاليات ستختتم بأمسية شعرية نسائية ي متنزه املك فهد‪.‬‬

‫تكريم المطلق في «فنون تبوك»‬ ‫تبوك ‪ -‬الرق شهد افتتاح امعرض الفني التشكيي «إبداعات‬ ‫لونية»‪ ،‬مساء أمس اأول ي مقر فرع جمعية الفنون التشكيلية ي‬ ‫تبوك‪ ،‬تكريم الفنان التشكيي إياد امطلق‪ ،‬نظر مساهمته ي رعاية‬ ‫أنشطة الفن التشكيي ي فرع الجمعية‪ .‬وضم امعرض‪ ،‬الذي تنظمه‬ ‫لجنة الفنون التتشكيلية ي فرع الجمعية‪ ،‬أكثر من ستن لوحة فنية‪،‬‬ ‫نفذتها الفنانتان التشكيليتان سعاد غبان وثنوة القرعاني‪ ،‬إضافة إى‬ ‫عرضه لوحات امشاركن ي دورتي السيدات واأطفال اللتن أقيمتا‬ ‫خال الفرة اماضية‪ ،‬حسبما أوضح مرف اللجنة أحمد الحربي‪،‬‬ ‫الذي بن أن امعرض أول امعارض التشكيلية للعام الجاري‪.‬‬

‫كما نصت عليه‬ ‫امادة السادسة‪.‬‬ ‫وحرت امادة الثامنة حق التصويت «عى‬ ‫اأعضاء العاملن ي النادي ممن مضت عى‬ ‫عضويتهم ثاثة أشهر عى اأقل»‪ ،‬أما امادة‬ ‫العارة امتعلقة بانسحاب امرشح‪ ،‬فنصت‬ ‫عى أنه «يجوز أي من امرشحن اانسحاب‬ ‫من قائمة الرشح ويقدم الطلب كتابة بخطاب‬ ‫رسمي إى لجنة اإراف عى اانتخابات قبل‬ ‫موعد اانتخابات بمدة ا تقل عن عرة أيام‪،‬‬ ‫وبأقل منها يسقط حقه بحضور الجمعية‬

‫العمومية وحقه بالتصويت»‪.‬‬ ‫وتوضح امادة ال�‪ 13‬أنه يمكن للناخب‬ ‫التصويت «مرشح فأكثر وفق ما تقرره لجنة‬ ‫اإراف عى اانتخابات»‪ ،‬فيما تنص امادة‬ ‫ال�‪ 14‬عى أن «تلغى ورقة التصويت وتستبعد‬ ‫إذا تضمنت أية إشارة أو دالة عى شخصية‬ ‫الناخب»‪.‬‬ ‫وبحسب ام��ادة ال���‪ 15‬فإنه «يُسمح‬ ‫للمرشحن ومندوبي وسائل اإعام بالحضور‬ ‫ي قاعة التصويت أثناء عملية التصويت والفرز‬ ‫والعد دون أن يكون لهم الحق ي إبداء أية‬

‫ماحظات أو تدخات مع لجنة الفرز»‪.‬‬ ‫أما ااعراضات عى اإجراءات اانتخابية‪،‬‬ ‫فأوضحته امادي ال�‪ 16‬التي تنص عى أنه «يحق‬ ‫للمرشحن والناخبن ي حالة ااعراض عى‬ ‫أي من اإجراءات اانتخابية التقدم بذلك خطيا ً‬ ‫إى رئيس لجنة اإراف عى اانتخابات‪ ،‬خال‬ ‫أسبوع من تاريخ إعان النتائج»‪.‬‬ ‫وتفيد ام��ادة ال���‪ 17‬أنه «عند تساوي‬ ‫اأصوات بن أكثر من مرشح لعضوية مجلس‬ ‫اإدارة‪ ،‬وكان يتعن اختيار أحدهم أو بعضهم‪،‬‬ ‫َ‬ ‫القرعة بينهم بحضورهم‪،‬‬ ‫تجري لجنة الفرز‬

‫ويفوز بالعضوية من تعينه القرعة»‪ ،‬عى أن‬ ‫«يعلن رئيس لجنة اانتخابات أسماء الفائزين‬ ‫بعد انتهاء التصويت وفرز اأصوات مبارة‬ ‫وتصبح النتيجة نهائية بعد مصادقة وزير‬ ‫الثقافة واإعام عليها»‪ ،‬كما جاء ي امادة ال�‪.18‬‬ ‫وكانت امادة ال� ‪ 19‬عن «انتخاب الهيئة‬ ‫اإدارية»‪ ،‬ونصت عى أن أعضاء مجلس اإدارة‬ ‫يجتمعون «خال أسبوعن من تاريخ انعقاد‬ ‫اجتماع الجمعية العمومية بحضور ممثل‬ ‫الوزارة (مدير اإدارة العامة لأندية اأدبية أو‬ ‫من يكلف بعمله) انتخاب أعضاء الهيئة اإدارية‬ ‫للنادي‪( :‬الرئيس‪ ،‬امسؤول اإداري‪ ،‬امسؤول‬ ‫اماي) بالتصوي�ت الري‪ ،‬فتوزع امهمات أعاه‬ ‫بحسب مقلوب الرتيب بانتخابات الجمعية‬ ‫العمومية إضافة إى عدد أصوات بعضهم لبعض‬ ‫بتصويتهم الري»‪.‬‬ ‫أما امادة العرون فكانت خاصة ب�«اإعان‬ ‫ّ‬ ‫مرشح (‪)1‬‬ ‫عن امرشحن ونصها «عى كل‬ ‫االتزام باآتي‪ - 1 :‬احرام أنظمة الدولة وتقاليد‬ ‫امجتمع‪ - 2 .‬عدم التعرض بالنقد أو بالتجريح‬ ‫أي من الناخبن أو امرشحن اآخرين‪- 3 .‬‬ ‫عدم استخدام امرافق العامة وما ي حكمها‬ ‫أغراض اإعان عن مرشح‪ - 4 .‬تكون الحمات‬ ‫اانتخابية للمرشحن فردية‪ ،‬وا يجوز ااتفاق‬ ‫بن امرشحن عى قوائم انتخابية موحدة أو‬ ‫التضامن فيما بينهم بصورة مبارة أو غر‬ ‫مبارة ي حماتهم اانتخابية‪ ،‬وي حال اكتشاف‬ ‫تلك امخالفات قبل اانتخابات تسقط حقوق‬ ‫مرتكبيها بالرشح وبالتصويت وبعدها تلغى‬ ‫نتائج مرشحيهم وأصواتهم لتكتاتهم‪5- .‬‬ ‫للمرشح الحق ي اإعان عن نفسه بالوسيلتن‬ ‫التاليتن فقط‪ :‬الدليل التعريفي بامرشحن‬ ‫ويتضمن اسم امرشح ومؤهاته وخراته ورؤيته‬ ‫للنادي‪ ،‬وامواقع اإلكرونية الشخصية الخاصة‬ ‫بامرشح للتعريف بنفسه»‪.‬‬

‫الما‪ :‬ا وجود للسينما في المملكة‪ ..‬و«مهرجان اأفام السعودية» مسابقة هزيلة‬ ‫ُ‬ ‫الباحة ‪ -‬ماجد الغامدي‬ ‫ش��دد الناقد السينمائي‬ ‫أحمد اما عى عدم وجود‬ ‫سينما سعودية‪ ،‬مشرا ً إى‬ ‫أن هذا امصطلح يقوم عى‬ ‫حراك تغذيه قنوات معرفية‬ ‫واقتصادية واجتماعية ا تتوقف عن‬ ‫اإمداد‪.‬‬ ‫وقال اما‪ ،‬خال حديثه عن‬ ‫«تجربة عبدامجيد الكناني من‬ ‫خال السينما اليوتيوبية» مساء‬ ‫أمس اأول ي فرع جمعية الثقافة‬ ‫والفنون ي الباحة‪ :‬إن السينما‬ ‫صناعة لها مؤسساتها اأكاديمية‬ ‫ومناخها التنافي وصاات العرض‬ ‫(امصطنعة العتمة) ودرجة الحرارة‬ ‫اموزونة وهندسة امقاعد وتدرج‬ ‫منسوبيتها تجاه الشاشة إضافة إى‬ ‫الحرفية التي يعتاش منها القائمون‬

‫عليها وقيام السوق ااقتصادي‪ ،‬افتا ً‬ ‫إى أن اأفام امنتجة ي امملكة اآن ا‬ ‫ترقى لتسميتها «أفام مستقلة»‪ ،‬كما‬ ‫أطلق عليها البعض دون انتباه لدالة‬ ‫مصطلح «ااستقالية»‪.‬‬

‫اما متحدثا أثناء امحارة‬

‫(الرق)‬

‫واستعاد اما أول التجارب‬ ‫الفيلمية لعبدالله امحيسن من خال‬ ‫فيلم «اغتيال مدينة» عام ‪1977‬م‪،‬‬ ‫وما تاه من أفام مثابرة حتى عام‬ ‫‪2003‬م‪ ،‬إذ برز اسم هيفاء امنصور‬

‫بتقديمها تجربتها من خال فيلم‬ ‫«م� ْن؟»‪ ،‬وي عام ‪2007‬م‪ ،‬قاربت‬ ‫اأفام السعودية امشاركة ي مهرجان‬ ‫أبوظبي خمسن فيلماً‪ ،‬وي ‪2008‬م‬ ‫‪ 75‬فيلماً‪ .‬ووصف أفام اليوتيوب‬

‫ب�»امه ّربة»‪ ،‬كون موقع يوتيوب‬ ‫افراضيا ً ووسيلة نقل ريعة تشبه‬ ‫ترجمة الشعر الركيكة والحرفية‪،‬‬ ‫مشرا ً إى أن امخرج بدر الحمود‬ ‫أول َم ْن ّ‬ ‫دشن اأفام السعودية عى‬ ‫يوتيوب بفيلم «مونوبوي» ي منتصف‬ ‫سبتمر ‪2011‬م‪ ،‬وحقق نسبة‬ ‫مشاهدة عالية تجاوزت ‪ 286‬ألف‬ ‫مشاهدة ي ساعاته اأوى‪.‬‬ ‫وقال إن ما يُسمى ب�»مهرجان‬ ‫السينما السعودية»‪ ،‬الذي ترعاه‬ ‫روتانا‪ ،‬يعتوره خل ٌل ي امفاهيم‪ ،‬كونه‬ ‫أشبه بالثوب الفضفاض عى جسد‬ ‫مسابقة هزيلة‪.‬‬ ‫وأثنى ا ُما عى تجربة الكناني‬ ‫وما يمتلكه من موهبة وكاريزما‬ ‫أوصلته ريعا ً للمتلقي‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قدّم اممثل والكاتب‬ ‫عبدامجيد الكناني‪ ،‬بعد عرض‬ ‫فيلمه «ك��روة»‪ ،‬سرة موجزة عن‬

‫مسرته الفنيّة‪ ،‬وما أسهم به من‬ ‫أفام يوتيوبية خدمته فيها التقنية‬ ‫والفضاء امفتوح ومحدودية الرقابة‪،‬‬ ‫مرجعا ً النجاحات التي حققها إى‬ ‫فريق عمله الطموح وامتط ّلع لصاات‬ ‫عرض سينمائي‪ ،‬باعتبارها آمنة‬ ‫وذات جدوى اقتصادية‪ ،‬مضيفا ً أن‬ ‫ما يتم عرضه عى يوتيوب ي دقائق‪،‬‬ ‫يعملون عليه أشهرا ً حتى يخرج‬ ‫بصورة م ّ‬ ‫ُعرة وموجزة دون إخال‬ ‫بالفكرة‪ ،‬مستعيدا ً أفامه «داكن»‬ ‫و«ست عيون عمياء»‪ ،‬ومشددا ً عى‬ ‫أهمية الحوار‪ .‬وتداخل ي اأمسية‪،‬‬ ‫التي أدارها اإعامي أحمد الهال‪،‬‬ ‫الدكتور جمعان بن عبدالكريم‪،‬‬ ‫وامرحي محمد ربيع‪ ،‬والشاعر غرم‬ ‫الله الصقاعي‪ ،‬وامخرج امرحي‬ ‫مهدي الكناني‪ ،‬وامنتج محمد‬ ‫امطري‪ ،‬وعي البيضاني‪ ،‬وعي‬ ‫الرباعي‪.‬‬

‫يؤجل مهرجان «أبواب ونوافذ» إلى الربيع‬ ‫«تأخر الموافقة» ِ‬ ‫الدمام ‪ -‬محمد امرزوق‬ ‫كش�ف مدي�ر ف�رع جمعي�ة الثقاف�ة‬ ‫والفن�ون ي الدم�ام عي�د الن�ار عن‬ ‫تأجي�ل مهرجان «أبواب ونوافذ»‪ ،‬الذي‬ ‫من امفرض أن ينطلق بعد أسبوع‪.‬‬ ‫وأرج�ع الن�ار س�بب تأجي�ل‬ ‫إطاق امهرجان إى تأخر «اموافقة الرس�مية‬

‫وموافق�ة الراع�ي الرئي�ي»‪ ،‬مش�را ً إى أن‬ ‫اموافق�ة ج�اءت متأخرة‪ ،‬م�ا أدى إى «تأخر‬ ‫الفرق ي ااستعداد للمهرجان»‪.‬‬ ‫وأوضح أن الجهات امعلنة كانت تنتظر‬ ‫معرف�ة الراعي الرس�مي للمهرج�ان‪ ،‬حتى‬ ‫تعلن عن منتجاتها ي أيام امهرجان‪ ،‬مضيفا ً‬ ‫أن الفرق الش�عبية وامرحية وورش العمل‬ ‫لم تتهيأ انتظارا ً للموافقة‪ ،‬معلنا ً أن امهرجان‬

‫س�يؤجل إى الربيع‪ ،‬مش�را ً إى ع�دم تحديد‬ ‫امكان إى اآن‪ ،‬وامف�رض أن يكون عى أحد‬ ‫شواطئ الرقية‪ .‬وشهد مارس اماي توقيع‬ ‫اتفاقي�ة تعاون بن ف�رع الجمعي�ة ووكالة‬ ‫تقني�ة للدعاي�ة واإع�ان‪ ،‬إط�اق مهرجان‬ ‫«الخيم�ة الثقافي�ة» تح�ت عن�وان «أب�واب‬ ‫ونوافذ»‪ .‬وتنص بعض بنود ااتفاقية عى أن‬ ‫تتوى الركة مس�ؤولية التسويق والحمات‬

‫اإعاني�ة للرامج‪ ،‬واس�تقطاب الرع�اة لها‪،‬‬ ‫فيما تتوى الجمعية إدارة وتقديم الفعاليات‪.‬‬ ‫وأشار النار إى الحصول عى تريح‬ ‫ع�ى إقام�ة الخيم�ة الثقافي�ة ي ش�واطئ‬ ‫الرقي�ة واأماك�ن امفتوحة‪ .‬وذك�ر أن نحو‬ ‫‪ 300‬عضو من أعض�اء الجمعية من إدارين‬ ‫وفنان�ن وفني�ن سيش�اركون ي فعالي�ات‬ ‫الخيمة الثقافية‪.‬‬

‫عيد النار‬


‫منتجون‪ :‬صانعو‬ ‫اأفام العرب‬ ‫يحصلون على‬ ‫الدعم أكثر من‬ ‫أي وقت سابق‬

‫أبوظبي ‪ -‬الرق‬ ‫أك�د منت�ج الفيل�م اإماراتي «ظل‬ ‫البح�ر» أن ع�ى صانع�ي اأف�ام‬ ‫الع�رب أن ينته�زوا الف�رص التي‬ ‫تتواف�ر له�م م�ع حال�ة اانتعاش‬ ‫والتط�ور الت�ي تش�هدها صناعة‬ ‫السينما امحلية‪.‬‬

‫ويرى امنتج اأردني رامي ياس�ن‪،‬‬ ‫أن النم�و ال�ذي ش�هدته الصناعة خال‬ ‫العق�د اماي قد أس�هم ي توفر ش���بكة‬ ‫دعم لصانع�ي اأفام العرب س�اعدتهم‬ ‫ي تطوي�ر مهاراته�م وزي�ادة معرفتهم‬ ‫ومنحتهم فرص�ة التواصل م�ع اممولن‬ ‫«كان�ت رحل�ة صانع�ي الس�ينما نح�و‬ ‫احراف هذه امهنة صعبة وش�اقة خال‬

‫وكان رامي ياس�ن‪ ،‬الذي أنتج فيلم‬ ‫«ظل البحر»‪ ،‬أول فيلم إماراتي‪ ،‬قد تحدث‬ ‫حول أمور توفر التمويل لصناعة اأفام‬ ‫وكيفي�ة الدخ�ول والعم�ل ي مهرجانات‬ ‫اأفام خال أمسية يوم اإثنن اماي ي‬ ‫امنطقة اإعامي�ة ي أبوظبي توفور ‪،54‬‬ ‫وذلك ضمن فعالية بوب كورن وس�والف‬ ‫التي تمثل لقا ًء شهريا ً يدعى إليه صانعو‬

‫ثمانيني�ات وتس�عينيات الق�رن اماي‪،‬‬ ‫حيث توجب عليهم العمل دون مس�اعدة‬ ‫م�ن أح�د‪ ،‬والس�فر إى الخ�ارج بهدف‬ ‫التعلم والحصول عى الخرة الازمة‪ .‬وقد‬ ‫أس�هم التطور الكبر والنمو الهائل الذي‬ ‫شهدته الصناعة ي هذه امنطقة إى توفر‬ ‫مزيد من الدعم لصانعي اأفام الجدد ي‬ ‫الوقت الحاي»‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫سينما‬

‫اأفام للحديث عن تجاربهم وخراتهم ي‬ ‫هذا امجال‪.‬‬ ‫وأض�اف رام�ي بقول�ه «يمك�ن‬ ‫لصانع�ي اأف�ام م�ن خ�ال التواصل‬ ‫وإجراء ه�ذه اللق�اءات‪ ،‬أن يحصلوا عى‬ ‫الخ�رة وامعرفة الازمت�ن أثناء بحثهم‬ ‫عن تموي�ل أفامه�م‪ .‬إن صناعة اأفام‬ ‫تع�د عم�اً مب�ارا ً ويحت�اج إراف‬

‫ش�خي م�ن صانع�ي اأف�ام‪ ،‬وم�ن‬ ‫الروري التواصل م�ع أصحاب الخرة‬ ‫والتعلم منهم»‪.‬‬ ‫«تمثل ه�ذه النوعية م�ن الفعاليات‬ ‫والرام�ج طريق�ة رائع�ة للتواص�ل مع‬ ‫صانعي اأفام اآخرين‪ ،‬وتكوين راكات‬ ‫بن�اءة‪ ،‬وتعلم كل ما يتعلق بالصناعة من‬ ‫أمور ا تتوافر ي الكتب التعليمية»‪.‬‬

‫الخميس ‪ 27‬رجب ‪1434‬هـ ‪ 6‬يونيو ‪2013‬م العدد (‪ )550‬السنة الثانية‬

‫سبب آخر‬

‫«عمار» وحضور «اليوتيوب»‬ ‫مفارقة السينما البديلة بين تحدي ّ‬

‫الخروج‬ ‫«عن»‬ ‫ال َنص !‬

‫خالد ربيع السيد*‬

‫إيمان اأمير‬ ‫ق‪ .‬ق‪ .‬ج‪:‬‬ ‫مدَة اامتحان‪ :‬ساعتان‬ ‫عدد اأوراق‪ :‬ثاث‬ ‫ب�دأ الطال�ب ي اإجابة وكت�ب ي نهاية الصفحة‬ ‫اأوى (يتبَع)‬ ‫والثانية (يتبَع)‪..‬‬ ‫وعى اأخرة‪ :‬يتعب!‬ ‫َفسق َ‬ ‫ط ي اامتحان!‬ ‫‪2‬‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫كتبت‬ ‫لواهم َما‬ ‫إى كل مَن س�خِ روا من اأس�ئلة‪،‬‬ ‫مقاي!‬ ‫ُ‬ ‫بربكم كيف جعلتم نماذجكم تتحدَث عن نفسها‬ ‫وجعلتم منَا الحَ َكم؟!‬ ‫‪3‬‬ ‫قارئُوا الن َ ّ‬ ‫ص حتم�ا ً يَعُوو َن معنى الخروج «عن»‬ ‫ِ‬ ‫النّص ومعنى الخروج «عليه»!‬ ‫‪4‬‬ ‫أمَا إ ْن كا َن ِمن حس�نةٍ للخ�روج عن الن َ ّ‬ ‫ص فهي‬ ‫أ ْن تص َل الرسالة!‬ ‫‪5‬‬ ‫أخ�رجُ ‪ ..‬لكن ِبأيَةِ‬ ‫ح�ال علي َك تحمُل مس�ؤولية‬ ‫ٍ‬ ‫تبعات�ك‪ ،‬إذا ً م�ا جدوى الخروج ع�ن الن َ ّ‬ ‫ص إن لم‬ ‫يدخل َك إى ال��‪ :‬حياة!‬ ‫‪6‬‬ ‫اإجاب�ات التي (امتَحَ نَنَ�ا) بها الط�اب تؤ ّكد أن‬ ‫زم�ن لغته الخاص�ة التي تميّ�ز ُه ي التعبر؛‬ ‫لكل‬ ‫ِ‬ ‫لكني أتس�اءل هل كنَا ِمن قبل ُمتَآلِف َ‬ ‫ن مع ورقة‬ ‫اامتحان والهيبة الزمكانية!‬ ‫‪7‬‬ ‫ماذا تش�يع ظاه�رة معينة‪ ،‬ي زم�ن معن‪ ،‬لجيل‬ ‫معن؟!!‬ ‫‪8‬‬ ‫َم ْن يرى أ َن الخروج عن النَص َش�وه امشهد عليهِ‬ ‫ُ�در َك جي�دا ً أ َن (البوادِر ِ‬ ‫تكش�ف ع�ن ا َمآات)‬ ‫أن ي ِ‬ ‫وأبسط اأشياء قدرة عى معرفة حقيقة ما وراء‬ ‫النص هي‪ :‬تلك الرس�ائل امجدول�ة عى ناصيتِهِ ؛‬ ‫لكن أي َن ا ُمستَلِم؟!!‬ ‫‪9‬‬ ‫وأ َن الخروج دائما ً ما يأخ�ذُ حيِزا ً من ذائ َِقتِي أنا‬ ‫مع�ه؛ فق�ط حن أع�رف كيف أحم�ي نفي من‬ ‫«ربةِ الجزاء»!‬ ‫‪10‬‬ ‫وم�ع الخ�روج ع�ن النَ�ص ح�ن ا تتض�ارب‬ ‫الحدود مع القِ يَ�م وحن تُقدَر قيمة العلم وامعلم‬ ‫وااختب�ار وامادة و النجاح مما يعكس مس�توى‬ ‫الوعي الناضج من الوعي الساذج!‬ ‫‪11‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ي الحقيقة من امفتض أن تناقش هذه الظاهرة‬ ‫بش�كل ِج�دّي كي�ا تتط�وّر فتُ َؤثِ�ر عى مش�هد‬ ‫اامتحان القادم أمام السيولة التقنية وامتغرات!‬ ‫‪12‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫أمَ�ا مَ�ن خ َرجُ�وا وَ»ضوْض�ؤوْا» ِبدَافِ �ع اموضة‬ ‫وااس�تهاك والنَهَ م ع�ى مايتح�دّث الناس عنه‬ ‫َفلرجعوا من حيث دخلوا!‬ ‫سبب آخر‪:‬‬ ‫إن كا َن له�ذا امق�ال من رس�الة؛ فه�ي أن نعرف‬ ‫معنى الخروج «عن» النَص!‬ ‫أمَا أنا َفيكفِ ي أن أخرجَ اآن م َ‬ ‫ُنس ِجمَة مع ذاتي!‬

‫قب�ل أن يُخرج فيلمه «س�كراب»‬ ‫ويعرض�ه ي مهرج�ان الخلي�ج‬ ‫الس�ينمائي ‪2013‬م وين�ال‬ ‫عن�ه الجائ�زة الثانية ي مس�ابقة‬ ‫اأف�ام الخليجي�ة القص�رة‪ ،‬بدا‬ ‫أن امخرج الش�اب بدر الحمود كان عى‬ ‫أعتاب ترس�يخ ااش�تغال ع�ى اأعمال‬ ‫«اليوتيوبي�ة»‪ ،‬فف�ي العام قب�ل اماي‬ ‫ع�رض فيلم�ه التس�جيي «التط�وع‬ ‫اأخ�ر»‪ ،‬وي الع�ام ام�اي ع�رض‬ ‫«منوبوي»‪ ،‬اللذين اقي�ا إقباا ً كبرا ً من‬ ‫امش�اهدين‪ ،‬وي ذات التوقي�ت ع�رض‬ ‫قبل عدة أش�هر فيلم «عمار»‪ ،‬الذي لقي‬ ‫ب�دوره تعاطف�ا ً جماهري�ا ً جعله هدية‬ ‫امراسات اإلكرونية‪ ،‬وي ذلك استثمار‬ ‫واستعاضة مؤكدة للدور الذي يمكن أن‬ ‫تلعبه السينما التي بات تحقيق وجودها‬ ‫ي الس�عودية أم�را ً واقع�اً‪ .‬ولكن إى أي‬ ‫مدى يمكن اعتبار ما يفعله بدر الحمود‬ ‫س�ينما؟ وه�ل يمكن فع�اً ااس�تغناء‬ ‫عن الس�ينما الروائية الفني�ة بمثل هذه‬ ‫اأعم�ال امتأرجحة بن الدراما التوثيقية‬ ‫ااجتماعي�ة وب�ن التحقي�ق الصحف�ي‬ ‫امصور؟‬ ‫بدر الحمود لم يقل إن هذه سينما‪،‬‬ ‫وربم�ا‪ ،‬والحقيقة كذل�ك‪ ،‬لكن هناك من‬ ‫ي�رى أن الحاجة ل�م تعد ملحّ �ة لوجود‬ ‫س�ينما � بامعن�ى الع�ام � ي امملك�ة‪،‬‬ ‫وي�رر أصح�اب ذلك ال�رأي قولهم بأن‬ ‫طبيعة الحياة والثقافة ا تحتم وجودها‬ ‫كي تك�ون نافذة فني�ة للتعبر عن بوح‬ ‫اإنسان السعودي والتنفيس عن همومه‬ ‫وط�رح رؤاه‪ .‬فحراك العر ووس�ائله‬ ‫اإعامي�ة والتثقيفي�ة تج�اوزت حل�م‬ ‫السينما امستحيل‪.‬‬ ‫ا حاج�ة لس�ينما س�عودية؛ أنها‬ ‫ثقافة غر متأسسة ي الوجدان الجمعي‪،‬‬ ‫وا ي الكي�ان ااجتماع�ي لحراكه‪ ،‬وأن‬ ‫الحم�ود و»اليوتوبي�ن الس�عودين»‪،‬‬ ‫ومنهم منتج�و الحلقات النقدية امنتمية‬ ‫ل�� «الكوميدي�ا اارتجالي�ة ‪Comedy‬‬ ‫‪ »Standing‬عرفوا طريق اانطاق الذي‬ ‫يغ�ري مليون مش�اهد‪ ،‬ع�ى اأقل‪ ،‬من‬ ‫الش�باب مش�اهدة فيلم يبث عى قنوات‬ ‫اليوتي�وب‪ ،‬وتأك�دوا أن ه�ذا الطري�ق‬ ‫يفتح لع�رات امعلنن الطامحن نافذة‬ ‫جديدة لإعان ولتس�ويق منتجاتهم أو‬

‫قائمة‬ ‫إيرادات‬ ‫السينما‬ ‫في أمريكا‬ ‫الشمالية‬

‫‪eman-nlp@alsharq.net.sa‬‬

‫حسن جبران‬

‫بدر الحمود‬

‫من فيلم عمار‬ ‫خدماتهم‪.‬‬ ‫ه�ذا الطري�ق «اليوتيوب�ي» ه�و‬ ‫ي امق�ام اأول وس�يلة جذاب�ة له�واة‬ ‫الس�ينما لك�ي يم�رروا فنه�م الجديد‪/‬‬ ‫القديم وقضاياه�م امؤرقة عر إنتاجهم‬ ‫امنخف�ض التكالي�ف‪ ،‬وه�و م�ع ه�ذا‬ ‫وذاك وس�يلتهم امتاحة بسهولة لعرض‬ ‫أعمالهم‪ .‬فهم اس�تطاعوا التحريض عى‬ ‫خل�ق الرغبة ي مش�اهدة ع�روض عى‬ ‫اليوتيوب ليس لها عاقة بفن الس�ينما‪،‬‬ ‫وه�ي أق�رب ي مادته�ا وأس�لوبها اى‬ ‫الرامج التليفزيونية الصحافية‪ ،‬ولكنها‬ ‫ش�يقة وريعة ومثرة للتفكر اللحظي‬ ‫ودافع�ة إى التحفيز واانط�اق‪ ،‬وربما‬ ‫تخصصت ي شأنن ا ثالث لهما‪ :‬الشان‬ ‫ااجتماع�ي الع�ام والش�أن اإنس�اني‬ ‫امتعلق بااجتماعي‪ .‬وهما الوتران اللذان‬ ‫لعب عليهما الحمود‪ .‬ي أفامه الثاثة‪.‬‬ ‫ع�ى ه�ذا النح�و وي خض�م هذه‬ ‫الق�راءة اافراضي�ة الت�ي تق�ول بعدم‬ ‫الحاج�ة للس�ينما الس�عودية ي الواقع‪،‬‬ ‫تع�رض امخرج�ة هيفاء امنص�ور فيلم‬ ‫«وج�دة» أول فيل�م س�ينمائي طوي�ل‬ ‫لش�ابة س�عودية ي مهرجانات فينيسيا‬ ‫الس�ينمائي ال�دوي‪ ،‬ودبي الس�ينمائي‬ ‫والخليج الس�ينمائي‪ ،‬لتق�ول‪ :‬ا‪ ،‬هناك‬ ‫ألف حاج�ة لس�ينما فنية بلغ�ة روائية‬ ‫احرافي�ة تع�ر ع�ن الع�ام م�ن خال‬ ‫الفردي والذاتي‪ ،‬بأخذ عينة من امجتمع‬ ‫والتس�ليط عليها لتكش�ف ع�ن تأثرات‬ ‫ثقافة عامة أو تتن�اول قضية ما‪ ..‬هكذا‬ ‫ه�و الحال ي راهن الحار الس�عودي‪:‬‬

‫‪34.5‬‬

‫مليون دوار‬

‫الريع والغاضب‬

‫ش�باب يج�د لغت�ه الفيلمية م�ن خال‬ ‫ع�روض يوتيوبي�ة طارئ�ة‪ ،‬وآخ�رون‬ ‫يتبع�ون قواع�د الس�ينما التقليدي�ة‬ ‫امعروف�ة‪ ،‬منه�م كم�ا أس�لفنا هيف�اء‬ ‫امنص�ور وعبدالل�ه آل عي�اف ومؤخ�را ً‬ ‫محمد مكي ي عمله اليوتيوبي امسلس�ل‬ ‫«ت ّكي»‪.‬‬ ‫بالعودة اى فيلم «عمار»‪ ..‬فقد ركز‬ ‫عى قصة الشاب امقعد عمار‪ ،‬وهو يذكر‬ ‫بالعالم الريطاني استيفن هوكنغ‪ ،‬أبرز‬ ‫عال�م ي الفيزياء النظرية عى مس�توى‬ ‫العال�م‪ ،‬امع�اق بالكامل عدا رأس�ه بما‬ ‫يحتوي�ه‪ .‬هوكنغ كعم�ار تمام�اً‪ .‬إا أن‬ ‫هوكن�غ ول�د ي إنجل�را ع�ام ‪1942‬م‪،‬‬ ‫ودرس ي جامعة أكسفورد � وهو معاق‬ ‫� وحص�ل منها عى درجة الرف اأوى‬ ‫ي الفيزياء‪ ،‬ثم أكمل دراس�ته ي جامعة‬ ‫كامري�دج للحص�ول عى الدكت�وراة �‬ ‫أيضا ً وهو معاق � ي علم الكون‪ ،‬ثم أعد‬ ‫أبحاث�ا ً نظرية ي علم الك�ون وأبحاثا ً ي‬ ‫العاقة بن الثقوب السوداء والديناميكا‬ ‫الحراري�ة‪ ،‬ول�ه دراس�ات ي التسلس�ل‬ ‫الزمني‪.‬‬ ‫الفارق بن هوكينغ وعمار أن اأول‬ ‫أصي�ب بمرض�ه العصب�ي امميت وهو‬ ‫ي عم�ر الحادي�ة والعري�ن‪ ،‬وقد ذكر‬ ‫اأطب�اء أنه لن يعيش أكثر من س�نتن‪،‬‬ ‫ومع ذل�ك جاهد ام�رض وحق�ق تفوقا ً‬ ‫عبقرياً‪ ،‬وهو اآن ي الس�بعن‪ ،‬وبالطبع‬ ‫فإن هذه امدة أط�ول مما ذكره اأطباء‪،‬‬ ‫مرض�ه «التصلب الجانبي» جعله مقعدا ً‬ ‫تماما ً غر قادر عى الحراك‪ ،‬لكن مع ذلك‬

‫‪28.1‬‬

‫اس�تطاع أن يتفوق عى أقرانه السليمن‬ ‫من علم�اء الفيزياء ويفخ�ر بأنه حظي‬ ‫بذات لقب وكري اأستاذية الذي حظي‬ ‫به من قبل السر إسحاق نيوتن مكتشف‬ ‫قانون الجاذبية‪.‬‬ ‫عم�ار امول�ود ي أمري�كا‪ ،‬بعجزه‬ ‫وعدم قدرت�ه عى الحركة‪ ،‬ع�اش هناك‬ ‫حت�ى التاس�عة م�ن عم�ره‪ ،‬بعدها عاد‬ ‫إى امملك�ة ليكمل دراس�ته‪ ،‬لكنه واجه‬ ‫الرف�ض ب�أن يك�ون ل�ه م�كان ع�ى‬ ‫مقاعد الدراس�ة‪ .‬فاضطر إى اانتس�اب‬ ‫وب�اإرار وحده نال ش�هادة اابتدائية‬ ‫وامتوس�طة والثانوي�ة وتخ�رج بتفوق‪.‬‬ ‫بعدها ح�اول االتح�اق بجامع�ة املك‬ ‫عبدالعزيز لكنه قوبل بالرفض واممانعة‬ ‫وم�ع إراره التح�ق بقس�م اإعام ي‬ ‫الجامعة‪.‬‬ ‫إى هن�ا وقصة التح�دي يخترها‬ ‫الفيلم ي ومضات ريع�ة يرويها عمار‬ ‫بصوت�ه‪ ،‬ينتهي منها امش�اهد بدهش�ة‬ ‫وإكبار للعزيمة التي تمسك بها مواصلة‬ ‫تعليمه رغم عجزه الحركي‪.‬‬ ‫ولك�ن ي بُعد ثالث ل�و تأملنا قصة‬ ‫حياة وكفاح جد عم�ار‪ ،‬الربوي وامعلم‬ ‫واإداري الش�يخ عبدالل�ه عبدامطل�ب‬ ‫بوقس الذي كان له فضل كبر ي تأسيس‬ ‫كثر من الق�رارات اإدارية التعليمية ي‬ ‫منطقة الحجاز ب�ل وي امملكة بأكملها‪،‬‬ ‫لوجدن�ا أن صفة التح�دي متأصلة فيه‪،‬‬ ‫وربما انتقلت الجينات الوراثية من الجد‬ ‫إى الحفي�د‪ ..‬وحقيقة فإن قصة عبدالله‬ ‫بوقس جدي�رة بأن ت�روى وتؤخذ منها‬

‫‪27‬‬

‫مليون دوار‬

‫اآن تراني‬

‫مليون دوار‬

‫(بع�داأرض)‬

‫فيل�م حرك�ة وتش�ويق وإث�ارة م�ن إخراج م�ن أفام اإثارة والتش�ويق‪ ،‬يش�ارك ي بطولته‬ ‫«جاس�تن لن» وتأليف «كري�س مورجان»‪ ،‬اممثل «مورج�ان فريمان» والنجم «مايكل كن»‪،‬‬ ‫يلعب بطولته نجم أفام الحركة «فان ديزل»‪ .‬وت�دور أحداثه ح�ول حادثة س�طو غامضة عى‬ ‫بنك‪ ،‬من إخراج «لويس لوترييه»‪.‬‬

‫القدوة واأمثولة‪.‬‬ ‫فعبدالل�ه بوق�س هو الذي أس�هم‬ ‫ي وضع اللبن�ات اأوى للتعليم مع املك‬ ‫فهد بن عبدالعزيز ‪-‬يرحمه الله‪ -‬ي أول‬ ‫وزارة تعلي�م بامملكة‪ ،‬ا س�يما أنه من‬ ‫بيت اشتهر بالعلم ودعم العلم والتعليم‪.‬‬ ‫فقد كان�ت وادته‪ ،‬يرحمه الل�ه‪ ،‬ي عام‬ ‫‪1930‬م بمكة امكرمة‪ ،‬وكغره من أبناء‬ ‫جيله ب�دأ حياته التعليمية بحفظ القران‬ ‫الكري�م واأحاديث النبوي�ة الريفة ي‬ ‫أوائل سنن عمره مقتديا بوالده‪ ،‬يرحمه‬ ‫الل�ه‪ ،‬الذي كان ي�درس الق�رآن الكريم‬ ‫والحديث الريف ي امسجد الحرام‪.‬‬ ‫ت�وي وال�ده وهو ي الخامس�ة من‬ ‫عمره فلم يعد قادرا عى مواصلة امسرة‬ ‫لكن اإرار والعزيمة نحو النجاح قاداه‬ ‫إى أن يس�عى لطل�ب العل�م متنقا من‬ ‫مدرس�ة إى أخرى حتى التحق بمدرسة‬ ‫تحضر البعثات بمكة امكرمة التي أهلته‬ ‫لابتعاث إى جامع�ة القاهرة ليدرس ي‬ ‫كلية اللغة العربية ويتخرج فيها متفوقاً‪،‬‬ ‫فيلتحق بعدها بامعه�د العاي للربية ي‬ ‫جامعة عن ش�مس ليحصل عى شهادة‬ ‫الدبلوم‪.‬‬ ‫ً‬ ‫عاد بعدها إى امملكة مبتدئا حياته‬ ‫الوظيفي�ة اأوى كم�درس م�واد الربية‬ ‫وعلم النف�س إضافة إى اللغة العربية ي‬ ‫امعه�د العلمي الس�عودي بمكة امكرمة‬ ‫عام ‪1373‬ه��‪ ،‬وبعد عمل�ه بالتدريس‬ ‫عم�ل موجه�ا ً تربوي�اً‪ ،‬وبعده�ا مديرا ً‬ ‫عاما ً للتعليم ي منطقة جدة راس�ما ً من‬ ‫خال موقعه كثرا ً من الخطط والرامج‬ ‫التطويري�ة‪ ،‬وظل ي منصب�ه هذا قرابة‬ ‫العرين عاماً‪.‬‬ ‫ث�م بتكلي�ف م�ن عبدالوه�اب‬ ‫عبدالواسع‪ ،‬رحمه الله‪ ،‬انتقل من مجال‬ ‫الربي�ة والتعلي�م إى مج�ال الرقابة؛ إذ‬

‫‪16.4‬‬

‫مليون دوار‬

‫(رحلة النجوم إى الظام)‬

‫عُ ن‬ ‫�ن مرفا ع�ى أعمال امرك�ز الرئيس‬ ‫لهيئة الرقابة والتحقيق ي جدة وفروعه‬ ‫بمك�ة امكرمة والطائف وأبها وظل بهذا‬ ‫امنصب مدة خمس سنوات انتقل بعدها‬ ‫إى مج�ال الدبلوماس�ية؛ إذ عن ي عام‬ ‫‪1395‬ه� مستش�ارا ثقافيا ي الس�فارة‬ ‫الس�عودية بأمانيا‪ ،‬وظل به�ا مدة أربع‬ ‫س�نوات‪ .‬ومن وظيفة امستش�ار الثقاي‬ ‫ي أماني�ا ع�اد إى امملك�ة ليع�ن وكياً‬ ‫ل�وزارة الح�ج واأوقاف لش�ؤون الحج‬ ‫ويظ�ل بمنصبه هذا حتى تقاعده ي عام‬ ‫‪1411‬ه�‪.‬‬ ‫وخ�ال فرة عمل�ه ي وزارة الحج‬ ‫ظهرت مس�اهماته الواضح�ة ي مجال‬ ‫تطوي�ر خدم�ات الحج�اج م�ن خ�ال‬ ‫بروز مؤسسات الطوافة ومكتب الوكاء‬ ‫اموحد وامؤسسة اأهلية لأداء ي امدينة‬ ‫امن�ورة ومكتب الزمازم�ة اموحد‪ ،‬وكما‬ ‫أبدع ي مج�اات الربية والتعليم والحج‬ ‫وخدم�ات الحجاج أبدع ي امجال اأدبي‬ ‫وخدم�ة اأدب�اء فع�رف كأح�د رم�وز‬ ‫القص�ة الس�عودية والكت�اب الجيدي�ن‬ ‫رغم قل�ة كتاباته‪ ،‬وكان ل�ه دور واضح‬ ‫ي تأس�يس نادي مك�ة الثق�اي اأدبي‪،‬‬ ‫إضاف�ة إى إص�داره ع�دة كت�ب أبرزها‬ ‫كتاب «الرحلة امقدسة لبيت الله الحرام»‬ ‫الذي تناول من خاله بأس�لوب القاص‬ ‫واأدي�ب رحلة الحج إى البي�ت الحرام‪.‬‬ ‫توي ي الثاني من ش�هر ذي الحجة عام‬ ‫‪1430‬ه� ودفن ي مكة امكرمة � رحمه‬ ‫الله‪.‬‬ ‫ه�ذا ه�و ج�د عم�ار‪ ،‬وه�و يمثل‬ ‫الخلفي�ة الوراثي�ة لهذا الش�اب امتفوق‬ ‫العني�د‪ ،‬وه�و ما غف�ل ذك�ره فيلم بدر‬ ‫الحم�ود «اليوتيوب�ي» ولم يُ�ر إليه ي‬ ‫فيلم�ه القص�ر الذي ل�م يك�ن توثيقيا ً‬ ‫بقدر ما كان «رس�الة ملهمة»‪ ،‬كما جاء‬ ‫ي إعانه عن الفيلم ي الحملة الرويجية‬ ‫التي سبقت ورافقت طرح الفيلم‪ ..‬وبعد‬ ‫ذل�ك يتحت�م أن نتس�اءل‪ :‬ه�ل الثقافة‬ ‫الس�عودية تحت�اج إى س�ينما متكاملة‬ ‫ترس�خ ي الذاك�رة والوج�دان وتتناول‬ ‫امواضيع بش�كل معمق وناف�ذ؟ أم أنها‬ ‫س�تكتفي برام�ج فيلمي�ة خاطفة تثر‬ ‫دهش�ة مؤقت�ة رع�ان م�ا تنمحي من‬ ‫الذاكرة وا ترك سوى صور مبتورة؟‬ ‫* كاتب وناقد سينمائي سعودي‬

‫‪19.4‬‬

‫مليون دوار‬

‫(ملحمي)‬

‫فيلم من مغامرات الخيال العلمي يجسد فيه فيلم حركة ومغامرة وخيال علمي‪ ،‬من إخراج فيلم مغامرة كوميدية بالرسوم امتحركة‬ ‫النجم اأمريكي «ويل سميث» دور البطولة مع «جي‪.‬جي‪.‬أبرامز»‪ ،‬يجسد دور البطولة فيه ثاثية اأبعاد‪ ،‬من إخراج «كريس ويدج»‪،‬‬ ‫ابنه «جادين سميث»‪ ،‬قصة الفيلم من تأليف‬ ‫وتأليف «مات إمر» و«ويليام جويي»‪.‬‬ ‫«كريس باين» و«زاكاري كينتو»‪.‬‬ ‫«ستيفن جاجان»‪ ،‬وإخراج «م‪ .‬نايت شماان»‪.‬‬

‫أبرز اأفام المعروضة في السينما الخليجية‬ ‫‪6 Fast & Furious‬‬ ‫(الريع والغاضب)‬ ‫فيلم حركة وتش�ويق وإثارة من إخراج «جاس�تن لن» وتأليف‬ ‫«كري�س مورج�ان»‪ ،‬يعود فيه نجم أفام الحرك�ة «فان ديزل»‬ ‫ي مغامرة جديدة يس�اعد خاله�ا الرطة اأمريكية ي القبض‬ ‫عى مجرم خطر‪ ،‬حيث يطلب العميل «هوبز» مس�اعدة «دوم»‬ ‫وفريقه‪ ،‬ي محاولة اإيقاع بعصابة أخرى أكثر راس�ة يقودها‬ ‫«أوين ش�و» وتقديمه�م للعدالة‪ ،‬وهذا ي مقاب�ل أن تمحى كل‬ ‫سجات إدانة «دوم» وفريقه القديمة‪.‬‬ ‫‪Star Trek Into Darkness‬‬ ‫(رحلة النجوم إى الظام)‬ ‫فيل�م حرك�ة ومغام�رة وخي�ال علم�ي‪ ،‬م�ن إخ�راج «ج�ي‪.‬‬ ‫جي‪.‬أبرامز»‪ ،‬يجسد دور البطولة فيه «كريس باين» و»زاكاري‬ ‫كينت�و»‪ .‬وتدور قص�ة الفيلم حول تدخل ق�وة إرهابية خطرة‬ ‫داخل اأس�طول الفضائ�ي‪ ،‬وتتمكن من تدم�ر كل ما أمامها‪،‬‬ ‫لت�رك العال�م ي كارث�ة حقيقية‪ ،‬بينم�ا يحاول طاقم اأس�طول الع�ودة إى الوطن‬

‫ومحارب�ة اإرهابي�ن‪ ،‬حيث يقود «الكابت�ن كرك» الفريق ي ح�رب فضائية ضارية‬ ‫للس�يطرة عى ساح دمار ش�امل يتحكم به رجل واحد‪ ،‬ويكون تحت تح ّد للتضحية‬ ‫بعائلته وفريقه إنقاذ العالم‪.‬‬ ‫‪The Great Gatsby‬‬ ‫(جاتسبي العظيم)‬ ‫فيل�م دراما روماني‪ ،‬م�ن إخراج «باز لورم�ان»‪ ،‬ولعب بطولته‬ ‫النجم «ليوناردو دى كابريو»‪.‬‬ ‫يس�تند إى س�يناريو ش�ارك ي كتابته مخرج الفيل�م مع الكاتب‬ ‫الس�ينمائي «جريج برس»‪ ،‬وهو فيلم مبني عى الرواية الشهرة‬ ‫للكاتب اأمريكي امرموق «ف‪ .‬سكوت فيتزجرالد» التي صدرت عام ‪1925‬م‪،‬‬ ‫‪Epic‬‬ ‫(ملحمي)‬ ‫فيلم مغامرة كوميدية بالرسوم امتحركة ثاثية اأبعاد‪ ،‬من إخراج‬ ‫«كريس ويدج»‪ ،‬وتأليف «مات إمر» و»ويليام جويي»‪.‬‬ ‫تدور أحداث الفيلم حول فتاة مراهقة تنتقل بش�كل س�حري إى‬

‫الجانب الري من الكون‪ ،‬وعليها أن تجمع فريقا من الشخصيات املونة وامرحة من‬ ‫أجل إنقاذ عامهم الباطني‪ ،‬وي الوقت نفسه إنقاذ عالم اإنسان‪.‬‬ ‫‪Hummingbird‬‬ ‫(طائر الطنان)‬ ‫فيلم تشويقي من أفام اإثارة والحركة‪ ،‬تأليف وإخراج «ستيفن‬ ‫ناي�ت»‪ ،‬وبطولة النجم «جيس�ون س�تاثام»‪ ،‬يحكي قصة جندي‬ ‫سابق ي العمليات الخاصة‪ ،‬يجد نفسه متردًا با مأوى‪ ،‬ويهيم‬ ‫عى وجهه ي الطرقات‪.‬‬ ‫‪Abducted‬‬ ‫(اختطاف)‬ ‫قصة مش�وقة ذات أحداث غامضة ومثرة‪ ،‬إذ تدور أحداثها حول‬ ‫اختط�اف وريثة سلس�لة من الفن�ادق الفخمة م�ن قبل عصابة‬ ‫يتاج�رون ي الجن�س‪ ،‬ي حن يتوج�ب عليها مس�اعدة اآخرين‬ ‫للوصول إليها‪ ،‬كتب القصة «نعومي ل‪ .‬سيلفمان»‪ ،‬وأخرج الفيلم‬ ‫«رد برونستن»‪.‬‬

‫ح‬

‫س‬

‫ن‬

‫جب‬

‫ر‬ ‫ان‬


тАл╪зя╗Яя║ия╗дя╗┤я║▓ тАкяАа27тАм╪▒я║Яя║Р тАк1434тАмя╗л┘А тАкяАа6тАмя╗│я╗оя╗зя╗┤я╗о тАк2013тАм┘Е ╪зя╗Яя╗Мя║к╪п )тАк (550тАм╪зя╗Яя║┤я╗ия║Ф ╪зя╗Яя║Ья║Оя╗зя╗┤я║ФтАм

тАля║╗я║дя╗Т ╪▒┘Ия╗гя║Оя╗зя╗┤я║ФтАк:тАмтАм тАля╗Ыя╗о╪▓я╗гя╗┤я╗ж я╗│я║╕я╗Мя╗ЮтАм тАля║│я╗о┘В ╪зя╗╗я╗зя║Шя╗Шя║Оя╗╗╪ктАм тАля╗Уя╗▓ ╪зя╗Яя║ия╗ая╗┤я║ЮтАм

тАл╪зя╗Яя╗Шя║Оя╗ля║о╪й тАк -тАмя╗гя║дя╗дя║к я╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя║ая╗ая╗┤я╗ЮтАм тАл╪зя╗ля║Шя╗д┘Ая║Ц я╗Ля║кя╗│┘Ая║к я╗г┘Ая╗ж ╪зя╗Яя║╝я║д┘Ая╗Т ╪зя╗Яя║о┘Ия╗гя║Оя╗зя╗┤┘Ая║Ф я║Ся║и┘Ая▒ктАм тАл╪зя╗дя╗Фя║О┘Ия║┐┘Ая║О╪к ╪зя╗Яя║к╪зя║Ля║о╪й я║Ся╗ж ╪зя╗╖я╗л┘Ая▓З ┘И╪зя╗дя║кя╗│┘Ая║о ╪зя╗Яя╗Фя╗ия╗▓ я╗Яя╗Фя║оя╗│я╗ЦтАм тАл╪зя╗Яя╗Мя╗ж ╪зя╗╣я╗гя║О╪▒╪зя║Чя╗▓ ╪г┘Ия╗╗╪▒я╗│я╗о я╗Ыя╗о╪▓я╗гя╗ж я░▓ ╪гя╗Ля╗Шя║О╪и ╪зя║│я║Шя╗Шя║Оя╗Яя║Шя╗к я╗гя╗жтАм тАля║Чя║к╪▒я╗│я║Р ╪зя╗Яя╗Фя║оя╗│┘Ая╗Ц ╪зя╗╣я╗гя║О╪▒╪зя║Чя╗▓тАк ╪МтАм┘Ия╗Чя║Оя╗Я┘Ая║Ц я║╗я║дя╗┤я╗Фя║Ф ┬╗тАк:┬лsptfmтАмтАм тАл┬╗╪е┘Ж ╪зя╗╣╪п╪з╪▒╪й ╪зя╗Яя╗Мя╗┤я╗ия║О┘Ия╗│┘Ая║Ф я║Чя╗о╪зя║╗┘Ая╗Ю я║┐я╗Ря╗оя╗Гя╗м┘Ая║О я╗Ля▓Ж ╪зя╗дя║к╪▒╪итАм тАля║┐я╗оя║Ля╗┤я║Ф я╗гя╗ж я║зя▒к я║╗я║дя╗┤я╗Фя║Ф ┬╗тАк ┬лprosportтАмя╗г┘Ая╗ж ╪гя║Яя╗Ю я╗гя╗о╪зя║╗я╗а┘Ая║Ф я╗Чя╗┤я║О╪пя║Чя╗к я╗Яя╗ая╗Фя║оя╗│я╗Ц я╗гя║┤┘Ая║Шя╗Шя║Тя╗╝┘ЛтАк ╪МтАм┘Ия╗Ля║оя║┐я║ЦтАм

тАля║Чя╗оя║╗я╗┤я║Ф ┬╗я║Ся╗┤я╗ия║О╪к┬л я║Чя╗ия╗Шя║мтАм тАля╗Уя╗о╪▓┘К я╗гя╗ж ╪з┬Вя║Ся╗Мя║О╪птАм

тАля╗Ля╗ая╗┤┘Ая╗к ╪зя╗Яя║Шя║ая║кя╗│я║к я║гя║Шя╗░ тАк 2015тАмя║Ся║о╪зя║Чя║Р я║│┘Ая╗ия╗о┘К я╗│я║╝я╗Ю я╗Яя╗ия║дя╗отАм тАл╪г╪▒я║Ся╗Мя║Ф я╗гя╗╝я╗│я╗ж я╗│я╗о╪▒┘ИтАк ╪МтАм╪г┘К я║Ся║░я╗│┘Ая║О╪п╪й я╗гя╗ая╗┤я╗о┘Ж ┘Ия╗зя║╝я╗Т ╪зя╗дя╗ая╗┤я╗о┘ЖтАм тАля╗│я╗о╪▒┘И я╗Ля╗ж я╗Ля╗Шя║к┘З ╪зя╗Яя║┤┘Ая║Оя║Ся╗ЦтАк ╪МтАмя╗гя║╕я║о╪й ╪ея▒Г ╪г┘Ж ╪зя╗Яя╗Шя╗ая╗Ц ╪зя╗Яя╗Мя╗┤я╗ия║О┘И┘КтАм тАля╗│я║Дя║Чя╗▓ я║Ся���┤┘Ая║Тя║Р ╪пя║зя╗о┘Д ╪зя╗╖я╗ля▓З я░▓ ╪зя╗Яя║┤я║Тя║О┘В я╗гя╗ж ╪гя║Яя╗Ю ╪зя╗Яя║дя║╝я╗о┘ДтАм тАля╗Л┘Ая▓Ж я║зя║кя╗гя║О╪к я╗Ыя╗о╪▓я╗гя╗жтАк .тАм┘И╪гя║┐я║Оя╗У┘Ая║Ц ╪зя╗Яя║╝я║дя╗┤я╗Фя║ФтАк :тАм╪е┘Ж я╗Ля║о╪╢тАм тАл╪зя╗Яя╗М┘Ая╗ж ╪зя╗Яя║д┘Ая║Оя▒Д я╗Яя╗Ья╗о╪▓я╗гя╗ж я╗│я║╝я║Тя║в я╗ля╗о ╪зя╗╖я╗П┘Ая▓Ж я║Ся╗ж ╪зя╗дя║к╪▒я║Ся╗жтАм тАл╪зя╗Яя║о┘Ия╗гя║Оя╗зя╗┤┘Ая╗жтАк ╪МтАм┘Ия╗│я║Дя║Ч┘Ая╗▓ я░▓ ╪зя╗дя║оя║Чя║Тя║Ф ╪зя╗╖┘Ия▒ГтАк ╪МтАмя╗│я╗ая╗┤я╗к я╗Яя╗оя║│я╗┤я║┤┘Ая╗Ья╗отАм тАля╗гя║к╪▒╪и я║╖┘Ая║Оя║зя║Шя║О╪▒ ╪п┘Ия║│┘Ая╗ия║Шя╗┤я╗Ъ я║Ся║о╪зя║Чя║Р я║Ыя╗╝я║Ы┘Ая║Ф я╗гя╗╝я╗│я╗ж я╗│я╗о╪▒┘ИтАк╪МтАмтАм

тАл┘Ия║Ся╗┤я▒░я╗│я║┤┘Ая╗Ья╗о я╗г┘Ая║к╪▒╪и ╪пя╗│я╗ия║Оя╗гя╗о я╗гя╗оя║│┘Ая╗Ья╗о я║С┘А┘А тАк 2.5тАмя╗гя╗ая╗┤я╗о┘ЖтАм тАля╗│┘Ая╗о╪▒┘ИтАк ╪МтАмя║Ыя╗в я╗гя║к╪▒я║С┘Ая║О ╪зя╗Яя║ая╗┤я║╢ ┘И╪зя╗Яя║ия╗о╪▒ ╪зя╗Яя╗Шя╗Дя║оя╗│┘Ая╗ж ╪зя╗Яя╗ая║м╪з┘Ж я╗Яя╗втАм тАля╗│я║Шя║ия╗Дя╗┤я║О я║гя║Оя║Яя║░ ╪зя╗дя╗ая╗┤я╗о┘Ж я╗│я╗о╪▒┘ИтАк.тАмтАм тАля╗г┘Ая╗ж я║Яя╗мя║Шя╗м┘Ая║ОтАк ╪МтАмя║Чя║дя║кя║Ы┘Ая║Ц я║╗я║дя╗┤я╗Ф┘Ая║Ф ┬╗тАк┬лprosportтАмтАм тАл╪зя╗Яя║о┘Ия╗гя║Оя╗зя╗┤┘Ая║Ф я╗Ля╗ж ╪зя╗Яя╗Мя║о╪╢ ╪зя╗╖я╗ля╗╝┘И┘К я╗Яя╗Ья╗о╪▓я╗г┘Ая╗жтАк ╪МтАм┘Ия╗Чя║Оя╗Яя║Ц ╪ея╗зя╗ктАм тАля╗Яя║Ья╗╝╪л я║│я╗ия╗о╪з╪к я╗зя╗Ия║о ╪▒╪зя║Чя║Р я║│я╗ия╗о┘К я╗│я║Тя╗ая╗О тАк 2.5тАмя╗гя╗ая╗┤я╗о┘Ж я╗│я╗о╪▒┘ИтАк╪МтАмтАм тАля╗гя║Тя╗┤я╗ия║Ф ╪г┘Ж я╗Ыя╗о╪▓я╗гя╗ж я╗│я╗дя╗┤я╗Ю я╗Яя╗ая╗Мя╗о╪п╪й я╗Яя╗ая║к┘И╪▒┘К ╪зя╗Яя║┤я╗Мя╗о╪п┘К я╗зя╗Ия║о╪з ┘ЛтАм тАля╗Яя╗Шя╗оя║Чя╗ктАк.тАмтАм

тАлтАкsports@alsharq.net.saтАмтАм

тАлтАк23тАмтАм

тАл┬╗я║Чя╗оя╗│я║Шя║о┬л ┘И╪▒╪з╪б ╪зя║│я║Шя╗Шя║Оя╗Яя║Ф ╪зя╗Яя║░я╗│я║Оя╗зя╗▓ я╗гя╗ж ╪зя╗╗я║Чя╗Фя║О┘ВтАм тАл╪зя╗Яя║кя╗гя║О┘Е тАк -тАм╪зя╗Яя┤й┘ВтАм тАля║Чя╗Ш я▒ая║о╪▒ ╪г┘Ж я║Чя║┤┘Ая║Шя╗Ья╗дя╗Ю ╪е╪п╪з╪▒╪й я╗зя║О╪п┘К ╪зя╗╗я║Чя╗Фя║О┘В я╗гя║┤я║О╪бтАм тАля║Ся╗Мя║к я╗Пя║к ╪зя╗Яя║┤┘Ая║Тя║Ц ╪зя║Яя║Шя╗дя║Оя╗Ля╗м┘Ая║О ╪зя╗Яя║м┘К я╗Л┘П я╗Шя║к ╪зя╗╣я║Ыя╗ия╗жтАм тАл╪зя╗дя║Оя┤ИтАк ╪МтАм┘И╪░я╗Яя╗Ъ я║Ся║дя╗Ая╗о╪▒ я║Яя╗дя╗┤я╗К ╪гя╗Ля╗Ая║О╪б я╗гя║ая╗ая║▓тАм тАл╪зя╗╣╪п╪з╪▒╪йтАк ╪МтАмя║Ся║Оя║│┘Ая║Шя║Ья╗ия║О╪б я╗зя║Оя║Л┘Ая║Р ╪зя╗Яя║оя║Ля╗┤┘Ая║▓ я║зя╗ая╗┤┘Ая╗ЮтАм тАл╪зя╗Яя║░я╗│я║Оя╗зя╗▓тАк ╪МтАм╪зя╗Яя║м┘К я╗Пя║О╪и я║Ся║к╪зя╗Ля╗▓ я║Чя╗Шя║кя╗│я╗дя╗к ╪зя║│я║Шя╗Шя║Оя╗Яя║Шя╗ктАм тАля╗гя╗ж я╗гя╗ия║╝я║Тя╗ктАк ╪МтАм┘Ия╗Ля╗ая╗дя║Ц ┬╗╪зя╗Яя┤й┘В┬л ╪г┘Ж ╪зя╗Яя║░я╗│я║Оя╗зя╗▓ я║Чя╗М я▒ая║о╪╢тАм тАля╗Яя╗Ая╗Ря╗о╪╖ я╗Ыя║Тя║о╪й я╗гя╗ж я╗Ч┘Р я║Тя╗Ю ╪гя┤Оя║Чя╗к ╪пя╗Уя╗Мя║Шя╗к ╪ея▒Г ╪зя╗╗я║│я║Шя╗Шя║Оя╗Яя║ФтАм

тАля║зя╗ая╗┤я╗Ю ╪зя╗Яя║░я╗│я║Оя╗зя╗▓тАм

тАля╗г┘Ая╗ж я╗гя╗ия║╝я║Тя╗ктАк ╪МтАмя║Ся╗Мя║к ╪г┘Ж ┘Ия║Яя║к я╗ля║ая╗оя╗г┘Ая║О ┘Л я╗╗╪░я╗Ля║О ┘Л я░▓ я╗гя╗оя╗Чя╗КтАм тАл╪зя╗Яя║Шя╗о╪зя║╗┘Ая╗Ю ╪зя╗╗я║Яя║Шя╗дя║Оя╗Л┘Ая╗▓ ┬╗я║Чя╗оя╗│я▒░┬л я║Ся║┤┘Ая║Тя║Р ╪гя╗зя╗к я╗│я╗Мя╗дя╗ЮтАм тАля╗гя║дя╗ая╗╝┘Л я╗Яя╗Шя╗ия║О╪й ╪зя╗Яя║к┘И╪▒┘К ┘И╪зя╗Яя╗Ья║Д╪│ ╪зя╗Яя╗Шя╗Дя║оя╗│я║ФтАк ╪МтАмя║Ся║Оя╗╣я║┐я║Оя╗Уя║ФтАм тАл╪ея▒Г я╗гя╗ия║╝я║Т┘Ая╗к я╗Ыя╗ия║Оя║Л┘Ая║Р я╗Яя║оя║Ля╗┤┘Ая║▓ ╪зя╗╗я║Чя╗Ф┘Ая║О┘ВтАк ╪МтАмя╗г┘Ая║О я║Яя╗Мя╗ая╗ктАм тАля╗│я║оя║┐┘Ая║ж я╗Яя╗ая╗Ая╗Ря╗о╪╖ ╪зя╗╖я┤Оя╗│я║Ф ┘Ия╗│я╗Шя║к┘Е ╪зя║│┘Ая║Шя╗Шя║Оя╗Яя║Шя╗к ╪зя╗Яя║Шя╗▓тАм тАля╗гя║О╪▓╪з┘Д я╗гя║Шя╗дя║┤┘Ая╗Ья║О ┘Л я║Ся╗мя║ОтАк ╪МтАм┘Ия╗│я╗ия║Шя╗И┘Ая║о ╪г┘Ж я╗│я║дя┤м ╪зя╗Яя║░я╗│я║Оя╗зя╗▓тАм тАл╪зя║Яя║Шя╗д┘Ая║О╪╣ ╪зя╗Яя║┤┘Ая║Тя║Ц я╗Яя╗Ья╗▓ я╗│я╗Мя╗а┘Ая╗ж я╗Ч┘Ая║о╪з╪▒┘З ╪зя╗Яя╗ия╗мя║Оя║Ля╗▓ ╪ея╗гя║ОтАм тАля║Ся║Оя╗Яя╗Мя║к┘И┘Д я╗Ля╗ж ╪зя╗╗я║│я║Шя╗Шя║Оя╗Яя║Ф ╪г┘И ┘С╪гя╗╗ я║Чя║о╪зя║Яя╗К я╗Ля╗ия╗мя║ОтАк.тАмтАм тАл┘Ия╗г┘Ая╗ж ╪зя╗дя╗Шя║о╪▒ ╪г┘Ж я║Чя║Шя║и┘Ая║м ╪зя╗╣╪п╪з╪▒╪й ╪зя╗╗я║Чя╗Фя║Оя╗Чя╗┤я║Ф я░▓ ╪зя║Яя║Шя╗дя║О╪╣тАм

тАл╪зя╗Яя║┤┘Ая║Тя║Ц я╗Ля║к╪п╪з ┘Л я╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗Шя║о╪з╪▒╪з╪ктАк ╪МтАм╪зя║│┘Ая╗в ╪зя╗дя║к╪▒╪и ╪зя╗Яя║ая║кя╗│я║ктАм тАля╗Яя╗ая╗Фя║оя╗│я╗Ц ╪зя╗╖┘И┘Д я╗Яя╗Ья║о╪й ╪зя╗Яя╗Шя║к┘Е ╪зя╗Яя║м┘К я║│я╗┤я║ия╗ая╗Т ╪зя╗Яя║Тя╗оя╗Яя╗ия║к┘КтАм тАля║│┘Ая╗Ья╗о╪▒╪▓╪зтАк ╪МтАм┘И╪гя╗│я╗Ая║О ┘Л ╪гя║│┘Ая╗дя║О╪б ╪гя╗Ля╗Ая║О╪б ╪зя╗Яя║ая╗мя║О╪▓ ╪зя╗╣╪п╪з╪▒┘КтАм тАл╪зя╗Яя║ая║кя╗│┘Ая║к я╗Яя╗ая╗Фя║оя╗│┘Ая╗Ц ╪зя╗╗я║Чя╗Фя║Оя╗Чя╗▓ ╪зя╗╖┘И┘ДтАк ╪МтАмя║гя╗┤я║Ъ я║│я╗┤я║╕┘Ая╗мя║ктАм тАл╪гя╗│я╗Ая║О ┘Л я╗ля║м╪з ╪зя╗Яя╗Шя╗Д┘Ая║О╪╣ ╪зя╗дя╗мя╗в я║Чя╗Ря╗┤я║о╪з ┘Л я╗Ыя║Тя║о╪з┘ЛтАк ╪МтАмя╗Ыя╗дя║О я║│┘Ая║Шя║Шя╗втАм тАля╗гя╗ия║Оя╗Чя║╕┘Ая║Ф ╪п╪з╪▒я║│┘Ая║Ф я╗Гя╗а┘Ая║Р ╪зя╗Яя╗╝я╗Ля║Тя╗ж я╗гя║Оя║Я┘Ая║к ╪зя╗Яя╗Мя╗дя║о┘КтАм тАл┘Ия║│я╗ая╗Дя║О┘Ж ╪зя╗Яя▒кя╗Чя║О┘Ж ╪зя╗Яя║ия║О╪╡ я║Ся║Оя╗╖я╗гя╗о╪▒ ╪зя╗дя║О╪пя╗│я║Ф я╗гя╗ж ╪гя║Яя╗ЮтАм тАля║Чя║ая║кя╗│я║к я╗Ля╗Шя║кя╗│я╗мя╗дя║О ┘И╪зя║│я║Шя╗дя║о╪з╪▒я╗ля║О я╗гя╗К ╪зя╗Яя╗Фя║оя╗│я╗Ц я░▓ ╪зя╗Яя╗Фя▒░╪йтАм тАл╪зя╗дя╗Шя║Тя╗ая║ФтАк.тАмтАм

тАл╪зя║│я║Шя╗Ря║о╪и ╪зя╗Ля╗╝┘Ж ╪зя╗Яя║оя║│я╗дя╗▓ я╗Ля╗ж ╪ея╗Гя╗╝┘В ╪зя╗Яя║о╪зя║Ся╗Дя║ФтАм

тАл╪зя╗Яя║оя╗гя╗┤я║Ья╗▓ я╗Я┘А |тАк :тАм╪▒╪зя║Ся╗Дя║Ф ╪п┘И╪▒┘К ╪зя╗Яя╗дя║дя║Шя║оя╗Уя╗┤я╗ж ╪зя╗Яя║ия╗ая╗┤я║ая╗┤я║Ф я╗гя╗Шя║Шя║о ┘М╪н я╗Чя╗┤я║к ╪зя╗Яя║к╪▒╪зя║│я║ФтАм тАл╪зя╗Яя║кя╗гя║О┘Е тАк -тАм╪пя║Ся╗▓ тАк) -тАмя╗ля║Оя║Чя╗Фя╗┤я║О┘Л( я║│┘Ая╗Мя╗┤я║ктАм тАл╪зя╗Яя╗мя╗╝┘ДтАм

тАля╗Уя╗о╪▓┘К я╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя╗Ря╗ия╗▓тАм

тАля║Ся╗┤я╗ия║О╪ктАм

тАл╪зя║│┘Ая║Шя╗Ря║о╪и я╗зя║Оя║Ля║Р ╪▒я║Ля╗┤┘Ая║▓ ╪зя╗╗я║Чя║дя║О╪птАм тАл╪зя╗╣я╗гя║О╪▒╪зя║Ч┘Ая╗▓ я╗Яя╗Ь┘Ая║о╪й ╪зя╗Яя╗Ш┘Ая║к┘Е ╪▒я║Ля╗┤я║▓тАм тАля╗Яя║ая╗и┘Ая║Ф ╪п┘И╪▒┘К ╪зя╗дя║дя▒░я╗У┘Ая╗ж я╗гя║дя╗д┘Ая║ктАм тАля║Ыя║Оя╗зя╗▓ ╪зя╗Яя║оя╗гя╗┤я║Ья╗▓ ╪зя╗╣я╗Ля╗╝┘Ж я╗Ля╗ж ╪ея╗зя║╕┘Ая║О╪бтАм тАл┬╗╪▒╪зя║Ся╗Д┘Ая║Ф ╪п┘И╪▒┘К ╪зя╗дя║дя▒░я╗У┘Ая╗ж ╪зя╗Яя║ия╗ая╗┤я║ая╗┤я║Ф┬лтАм тАл╪п┘И┘Ж ╪г┘Ж я╗│я║Дя║зя║м ╪зя╗дя╗Шя▒░╪н я║╗я╗Фя║Ф ╪зя╗Яя║оя║│я╗дя╗┤я║Ф ╪г┘ИтАм тАля╗│я║Шя╗в ╪п╪▒╪зя║│я║Шя╗к я║Ся║╕┘Ая╗Ья╗Ю ┘НтАм тАл┘И╪з┘Б я╗гя╗ж я╗гя║┤я║Ж┘Ия▒ДтАм тАл╪зя║Чя║д┘Ая║О╪п╪з╪к ╪п┘И┘Д ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗Мя╗о╪пя╗│я║Ф ┘И╪зя╗╣я╗гя║О╪▒╪з╪ктАм тАл┘Ия╗Чя╗Д┘Ая║отАк ╪МтАмя╗гя╗Мя║Шя▒к╪з ╪г┘Ж ╪зя╗Яя║дя║кя╗│я║Ъ я╗Ля╗ж ╪ея╗зя║╕┘Ая║О╪бтАм тАл╪▒╪зя║Ся╗Дя║Ф я╗Яя╗ая╗дя║дя▒░я╗У┘Ая╗ж я║Чя╗Ая╗в я░▓ я╗Ля╗Ая╗оя╗│я║Шя╗мя║ОтАм тАл╪▒╪зя║Ся╗Д┘Ая║Ф ╪п┘И╪▒┘К ╪зя╗дя║дя▒░я╗У┘Ая╗ж ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗Мя╗о╪п┘КтАк╪МтАмтАм тАл╪▒╪зя║Ся╗Д┘Ая║Ф ╪зя╗дя║дя▒░я╗У┘Ая╗ж ╪зя╗╣я╗гя║О╪▒╪зя║Чя╗┤┘Ая║ФтАк ╪МтАм╪▒╪зя║Ся╗Дя║ФтАм тАл╪п┘И╪▒┘К я╗зя║ая╗о┘Е я╗Чя╗Дя║отАк ╪МтАмя║│я║Оя║Ся╗Ц я╗╖┘И╪зя╗зя╗ктАк .тАм┘Ия╗Чя║О┘ДтАм тАл╪зя╗Яя║оя╗гя╗┤я║Ь┘Ая╗▓ я░▓ я║Чя┤ля╗│я║д┘Ая║О╪к я║зя║Оя║╗┘Ая║Ф я╗Я┘А┘АтАм

тАл╪зя╗Яя║╕я╗мя║о┘К ╪гя╗Пя╗ая╗░ я╗╗я╗Ля║Р я║зя╗ая╗┤я║ая╗▓тАм тАл╪зя╗Яя╗Шя║Оя╗ля║о╪й тАк -тАмя╗гя║дя╗дя║к я╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя║ая╗ая╗┤я╗ЮтАм

тАля╗│я║дя╗┤я╗░ ╪зя╗Яя║╕я╗мя║о┘КтАм

тАл╪гя║╗я║Т┘Ая║в я╗╗я╗Ля║Р ╪зя╗Яя╗Фя║оя╗│┘Ая╗Ц ╪зя╗╖┘И┘Д я╗Яя╗Ья║о╪й ╪зя╗Яя╗Шя║к┘Е я░▓ я╗зя║О╪п┘К ╪зя╗Яя╗ия┤л я╗│я║дя╗┤я╗░ ╪зя╗Яя║╕┘Ая╗мя║о┘К ╪гя╗Пя▓ЖтАм тАля╗╗я╗Ля║Р я║зя╗ая╗┤я║ая╗▓ я║гя║┤┘Ая║Р я╗гя╗оя╗Чя╗К я║Чя║о╪зя╗зя║┤я╗Фя║о я╗гя║О╪▒я╗Ыя║Ц ╪зя╗дя║Шя║ия║╝я║║ я░▓ ╪г╪▒я╗Чя║О┘Е я║╗я╗Фя╗Шя║О╪ктАм тАл╪зя╗зя║Шя╗Ш┘Ая║Оя╗╗╪к ╪зя╗Яя╗╝я╗Ля║Тя╗ж я░▓ ╪гя╗зя║д┘Ая║О╪б ╪зя╗Яя╗Мя║Оя╗Яя╗втАк ╪МтАмя║гя╗┤я║Ъ ╪зя╗зя║Шя╗Шя╗Ю я╗г┘Ая╗ж ╪зя╗╗я║Чя╗Фя║О┘В ╪ея▒Г ╪зя╗Яя╗ия┤л я░▓тАм тАля║╗я╗Фя╗Шя║Ф ┘Ия║╗я╗Фя╗мя║О ╪зя╗дя╗оя╗Чя╗К я║Ся║Оя╗Яя╗Шя╗┤я║Оя║│┘Ая╗┤я║Ф я░▓ ╪зя╗Яя║к┘И╪▒┘К ╪зя╗Яя║┤я╗Мя╗о╪п┘К ┘Ия║Ся╗ая╗Ря║Ц тАк 48тАмя╗гя╗ая╗┤я╗о┘ЖтАм тАл╪▒я╗│я║О┘Д я║│я╗Мя╗о╪п┘К ┬╗я╗гя║О я╗│я╗Шя║О╪▒╪и тАк 13тАмя╗гя╗ая╗┤я╗о┘Ж ╪п┘Ия╗╗╪▒┬лтАк.тАмтАм тАля╗Уя╗┤я╗д┘Ая║О я║╗я╗ия╗Т ╪зя╗дя╗оя╗Ч┘Ая╗К ╪зя╗дя╗мя║Оя║Я┘Ая╗в ╪зя╗Яя▒к╪з╪▓я╗│я▓З ╪▒я╗│┘Ая╗Ья║О╪▒╪п┘И ╪г┘Ия╗Яя╗┤я╗Фя║о╪з ╪зя╗Я┘Ая║м┘К ╪зя║гя▒░┘Б я░▓тАм тАля║╗я╗Ф┘Ая╗о┘Б ╪зя╗Яя║ая║░я╗│┘Ая║о╪й ╪зя╗╣я╗гя║О╪▒╪зя║Чя╗▓ я║Ся║Дя╗П┘Ая▓Ж я╗гя║дя▒░┘Б я░▓ ╪зя╗Яя║ия╗ая╗┤я║Ю я║гя╗┤┘Ая║Ъ я╗Чя║к╪▒╪к я║╗я╗Фя╗Шя║ФтАм тАл╪зя╗зя║Шя╗Шя║Оя╗Яя╗к я║Ся╗ия║дя╗о я╗Ля┤йя╗│я╗ж я╗гя╗ая╗┤┘Ая╗о┘Ж ╪п┘Ия╗╗╪▒ ┘И╪▓я╗Ля║Ц я╗гя╗ия║Оя║╗я╗Фя║Ф я╗Ля▓Ж ╪▒я╗│я║О┘Д я║Ся╗┤я║Шя╗┤я║▓ ┘И╪▒я╗│я║О┘ДтАм тАля┤Оя╗Чя║┤я╗Дя║Ф ╪зя╗╣я║│я║Тя║Оя╗зя╗┤я╗ж ╪зя╗дя║Оя╗Яя╗Ья╗┤я╗ж я╗Яя╗Мя╗Шя║к ╪зя╗Яя╗╝я╗Ля║РтАк.тАмтАм тАл┘И╪гя║╖┘Ая║О╪▒ ╪зя╗дя╗оя╗Чя╗К я░▓ я║Чя╗Шя║оя╗│я║о я║Чя╗Ая╗дя╗ж ╪гя╗Пя▓Ж ╪зя╗Яя║╝я╗Фя╗Шя║О╪к я░▓ ╪зя╗Яя║к┘И╪▒я╗│я║О╪к ╪зя╗Яя╗Мя║оя║Ся╗┤я║Ф ╪ея▒Г ╪г┘Ж я╗Чя╗┤я╗дя║ФтАм тАля║╗я╗Фя╗Ш┘Ая║Ф ╪зя╗зя║Шя╗Шя║О┘Д ╪зя╗Яя║Шя╗оя╗зя┤Ш я╗│я╗оя║│┘Ая╗Т ╪зя╗дя║┤┘Ая║Оя╗Ыя╗ия╗▓ я╗гя╗ж ╪зя╗Яя▒░я║Яя╗▓ ╪зя╗Яя║Шя╗оя╗з┘Ая┤Ш ╪ея▒Г я╗зя║О╪п┘К я╗Яя║ия╗оя╗│я║ОтАм тАл╪зя╗Яя╗Шя╗Д┘Ая║о┘К я╗л┘Ая╗▓ ╪зя╗╖я╗Пя▓Ж я╗Л┘Ая▓Ж ╪зя╗Яя║╝я╗Мя╗┤я║к ╪зя╗Яя╗Мя║оя║С┘Ая╗▓тАк ╪МтАм╪е╪░ я║Ся╗ая╗Ря║Ц тАк 15тАмя╗гя╗ая╗┤┘Ая╗о┘Ж ╪п┘Ия╗╗╪▒ я╗дя║к╪й ╪г╪▒я║Ся╗Мя║ФтАм тАля╗гя╗о╪зя║│┘Ая╗в ┘Ия╗зя║╝я╗Т ╪зя╗дя╗оя║│┘Ая╗втАк ╪МтАмя╗гя║Жя╗Ыя║к╪й ╪гя╗зя╗к я╗Яя╗в я╗│я║┤┘Ая║Тя╗Ц я╗╖┘К я╗╗я╗Ля║Р я╗Ля║оя║Ся╗▓ ╪г┘Ж ╪зя╗зя║Шя╗Шя╗Ю ╪ея▒Г я║╗я╗Фя╗о┘БтАм тАля╗зя║О╪п я╗Ля║оя║Ся╗▓ я║Ся╗мя║м╪з ╪зя╗дя║Тя╗ая╗ОтАк.тАмтАм

тАля╗гя║дя╗дя║к я║Ыя║Оя╗зя╗▓ ╪зя╗Яя║оя╗гя╗┤я║Ья╗▓тАм тАл┬╗╪зя╗Яя┤й┘В┬лтАк┬╗ :тАмя╗Яя╗в я╗│я║╝я╗ая╗ия║О ╪г┘К я│╛╪б ╪▒я║│┘Ая╗дя╗▓тАм тАля║Ся║ия║╝┘Ая╗о╪╡ я╗л┘Ая║м╪з ╪зя╗дя╗оя║┐я╗о╪╣тАк ╪МтАмя║С┘Ая╗Ю я╗Ыя║О┘ЖтАм тАля╗Ля║Т┘Ая║О╪▒╪й я╗Ля╗ж я╗гя╗Ш┘Ая▒░╪н я╗гя╗ж ╪зя╗дя║┤┘Ая║Ж┘Ия╗Яя╗ж я░▓тАм тАл╪зя╗╗я║Чя║дя║О╪п ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗Мя╗о╪п┘К я╗Яя╗Ь┘Ая║о╪й ╪зя╗Яя╗Шя║к┘ЕтАк ╪МтАм┘Ия╗гя╗жтАм тАля║Яя║Оя╗зя║Тя╗и┘Ая║О я╗г┘Ая║О ╪▓я╗Яя╗ия║О я╗зя║к╪▒я║│┘Ая╗к ┘Ия║Ся╗Мя║кя╗ля║О я╗Яя╗Ья╗ЮтАм тАля║гя║О╪пя║Ыя║Ф я║гя║кя╗│я║Ъ┬лтАк.тАмтАм

тАл┘И╪гя║╖я║О╪п ╪зя╗Яя║оя╗гя╗┤я║Ья╗▓ я║Ся╗дя╗Шя▒░╪н ┬╗╪▒╪зя║Ся╗Дя║Ф ╪п┘И╪▒┘КтАм тАл╪зя╗дя║дя▒░я╗У┘Ая╗ж ╪зя╗Яя║ия╗ая╗┤я║ая╗┤┘Ая║ФтАк ╪МтАмя╗Яя╗Ья╗ия╗к ╪зя║│┘Ая║Шя║к╪▒┘ГтАм тАля╗Чя║Оя║Ля╗╝тАк┬╗ :тАмя╗Яя╗ж я╗зя║┤я║Шя╗Мя║ая╗Ю я░▓ ╪зя║Чя║ия║О╪░ ╪г┘К я╗Чя║о╪з╪▒тАм тАл╪п┘И┘Ж ╪п╪▒╪зя║│┘Ая║ФтАк ╪МтАм┘Ия║│┘Ая╗ия╗ия╗Ия║о я╗ля╗Ю я║│я║Шя╗Ья╗о┘ЖтАм тАля╗ля╗и┘Ая║О┘Г я╗Уя║Оя║Ля║к╪й ╪г┘И я╗Ля║Оя║Ля║к я╗г┘Ая╗ж ╪ея╗Гя╗╝┘В я╗гя║Ья╗ЮтАм тАля╗л┘Ая║м┘З ╪зя╗Яя║о╪зя║Ся╗Д┘Ая║ФтАк ╪МтАм┘Ия╗г┘Ая║О я╗│я╗мя╗дя╗и┘Ая║О я░▓ ╪зя╗дя╗Шя║О┘ЕтАм тАл╪зя╗╖┘И┘Д ╪г┘Ж я║Чя╗Ь┘Ая╗о┘Ж ╪зя╗Яя╗Фя╗Ь┘Ая║о╪й я╗Яя╗м┘Ая║О я╗Уя╗о╪зя║Л┘Ая║ктАм тАля╗Ыя║Тя║о╪й я╗Л┘Ая▓Ж ╪зя╗дя╗ия║Шя║ия║Тя║О╪к ╪зя╗Яя╗оя╗Гя╗ия╗┤я║Ф┬лтАк ╪МтАмя╗гя║Ья╗дя╗ия║О ┘ЛтАм тАл╪зя╗ля║Шя╗дя║О┘Е ╪зя╗дя║┤я║Ж┘Ия╗Яя╗ж я░▓ ╪зя╗╗я║Чя║дя║О╪п ╪зя╗Яя║┤я╗Мя╗о╪п┘КтАм тАл┘Ия║гя║оя║╗я╗м┘Ая╗в ╪зя╗Яя╗Ья║Тя║о я╗Ля▓Ж я║Чя╗Ая║Оя╗Уя║о ╪зя╗Яя║ая╗мя╗о╪птАм тАл╪зя╗Яя║ия╗ая╗┤я║ая╗┤┘Ая║Ф я╗дя║О я╗Уя╗┤┘Ая╗к я╗гя║╝я╗ая║д┘Ая║Ф ╪зя╗Яя╗Ья║о╪й я░▓тАм тАл╪зя╗дя╗ия╗Дя╗Ш┘Ая║ФтАк ╪МтАм┘И╪гя║┐я║О┘Б ┬╗╪зя╗Яя║┤┘Ая╗Мя╗о╪пя╗│я║Ф ╪▒╪зя║Ля║к╪йтАм тАля░▓ ╪ея╗Гя╗╝┘В я╗гя║Ь┘Ая╗Ю я╗ля║м┘З ╪зя╗дя║Тя║О╪п╪▒╪з╪к ╪зя╗Яя║о╪зя║Ля╗Мя║ФтАк╪МтАмтАм

тАл┘Ия╗Яя╗Ья╗ия╗и┘Ая║О я╗зя║Тя║дя║Ъ я╗Л┘Ая╗ж ╪зя╗Яя║оя║│┘Ая╗дя╗┤я║Ф я░▓ я╗гя║Ья╗ЮтАм тАля╗л┘Ая║м┘З ╪зя╗╖я╗У┘Ая╗Ья║О╪▒ ┘И╪зя╗дя╗Шя▒░я║г┘Ая║О╪ктАк ╪МтАм┘Ия╗зя║оя║гя║РтАм тАля║С┘Ая║Д┘К я╗гя║Т┘Ая║О╪п╪▒╪й я╗Яя╗м┘Ая║О я║Чя║Дя║Ыя║оя╗л┘Ая║О ╪зя╗╣я╗│я║ая║Оя║Ся╗▓тАм тАля╗Ля▓Ж я╗гя║┤┘Ая║о╪й ╪зя╗Яя╗Ья║о╪й ╪зя╗Яя║ия╗ая╗┤я║ая╗┤я║Ф┬лтАк ╪МтАмя╗гя║╕я║к╪п╪зтАм тАля╗Ля▓Ж я┤Р┘И╪▒╪й ╪ея║зя╗Ая║О╪╣ ╪зя╗дя╗Шя▒░╪н я╗Яя╗ая║к╪▒╪зя║│┘Ая║ФтАм тАля╗Чя║Тя╗Ю ╪ея╗Гя╗╝┘В ╪зя╗Яя║о╪зя║Ся╗Дя║Ф ╪▒я║│┘Ая╗дя╗┤я║О я║зя║╝я╗оя║╗я║ОтАм тАля╗г┘Ая║О я╗│я║Шя╗Мя╗а┘Ая╗Ц я║Ся║Оя╗╖я╗ля║к╪з┘Б ┘И╪зя╗дя╗Ья║Оя║│┘Ая║Р ╪зя╗Яя║Шя╗▓тАм тАля║│┘Ая║Шя╗Мя╗о╪п я╗Ля▓Ж ╪зя╗╗я║Чя║дя║О╪п╪з╪к ╪зя╗Яя║ия╗ая╗┤я║ая╗┤я║Ф я╗гя╗жтАм тАл┘И╪▒╪з╪б ╪ея╗зя║╕я║О╪б ╪зя╗Яя║о╪зя║Ся╗Дя║ФтАк ╪МтАм┘И╪гя║┐я║О┘БтАк┬╗ :тАм╪зя╗╖я╗гя╗о╪▒тАм тАля╗гя║О╪▓╪зя╗Яя║Ц я╗Пя║о ┘И╪зя║┐я║дя║Ф я║Чя╗дя║Оя╗гя║О я║Ся║ия║╝я╗о╪╡тАм тАля╗л┘Ая║м┘З ╪зя╗Яя║о╪зя║Ся╗Д┘Ая║ФтАк ╪МтАм┘И╪е╪░╪з я╗Ыя║О┘Ж я╗г┘Ая╗ж я║┐я╗дя╗жтАм тАл╪гя╗ля║к╪зя╗Уя╗мя║О ╪ея╗зя║╕я║О╪б ╪п┘И╪▒┘К я╗зя║ия║Тя║Ф я║Ся╗ж ╪зя╗Яя║к┘И┘ДтАм тАл╪зя╗Яя║Ья╗╝я║Ы┘Ая║Ф ╪зя╗╖я╗Ля╗А┘Ая║О╪бтАк ╪МтАмя╗Уя║И┘Ж ╪зя╗╖я╗г┘Ая║о я╗│я║Шя╗Дя╗ая║РтАм

тАл╪зя╗Яя╗ия║╝я║о я╗│я╗ия║Оя╗Уя║▓ ╪зя╗Яя╗мя╗╝┘Д я╗Ля╗ая╗░ я║Ыя╗ия╗┤я║О┘Ж ╪зя╗Яя║Шя╗Мя║О┘И┘ЖтАм

тАля║Яя║к╪й тАк -тАмя║Ся║к╪▒ ╪зя╗Яя║дя║оя║Ся╗▓тАм тАля╗Ыя║╕я╗Фя║Ц я╗гя║╝я║О╪п╪▒ я╗гя╗Дя╗ая╗Мя║Ф я╗Я┘А┬л╪зя╗Яя┤й┘В┬л ╪г┘Ж я╗гя║к╪▒╪и ╪зя╗Яя╗Фя║оя╗│я╗Ц ╪зя╗╖┘И┘Д я╗Яя╗Ья║о╪й ╪зя╗Яя╗Шя║к┘Е я░▓ я╗зя║О╪п┘КтАм тАл╪зя╗╗я║Чя║дя║О╪птАк ╪МтАм╪зя╗╣я║│┘Ая║Тя║Оя╗зя╗▓ я║Ся╗┤я╗и┘Ая║О╪к ╪г┘Ия┤Е ╪зя╗╣╪п╪з╪▒╪й я║Ся║Оя╗╣я║Ся╗Шя║О╪б я╗Л┘Ая▓Ж ╪зя╗дя║дя▒░┘Б ╪зя╗дя╗Ря║оя║Ся╗▓ я╗Уя╗о╪▓┘КтАм тАля╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя╗Ря╗ия╗▓ я╗Яя║дя║Оя║Яя║Ф ╪зя╗Яя╗Фя║оя╗│я╗Ц я╗Яя║ия║кя╗гя║Оя║Чя╗к я║зя║╝я╗оя║╗я║О я░▓ ╪зя╗Яя║Тя╗Дя╗оя╗Яя║Ф ╪зя╗╡я║│я╗┤я╗оя╗│я║Ф ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я╗│я║╕я║О╪▒┘ГтАм тАля╗Уя╗┤я╗мя║О ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗┤я║к я░▓ ╪зя╗дя╗оя║│я╗в ╪зя╗дя╗Шя║Тя╗ЮтАк .тАм┘И╪гя║╖я║О╪▒╪к я╗зя╗Фя║▓ ╪зя╗дя║╝я║О╪п╪▒ ╪ея▒Г ╪г┘Ж я║Ся╗┤я╗ия║О╪к я║│я╗ая╗в ╪зя╗╣╪п╪з╪▒╪йтАм тАля╗Чя║Тя╗Ю я╗гя╗Ря║О╪п╪▒я║Чя╗к ╪ея▒Г я║Ся╗╝╪п┘З я╗Яя╗Шя╗Ая║О╪б ╪ея║Яя║О╪▓╪й ╪зя╗Яя║╝я╗┤я╗Т я╗гя╗ая╗Фя║О я╗гя║Шя╗Ья║Оя╗гя╗╝ я║Чя╗Ая╗дя╗ж ╪зя║гя║Шя╗┤я║Оя║Яя║О╪ктАм тАл╪зя╗Яя╗Фя║оя╗│я╗Ц я╗Яя╗ая╗дя╗оя║│┘Ая╗в ╪зя╗дя╗Шя║Тя╗Ю ┘Ия╗│я║Дя║Ч┘Ая╗▓ я░▓ я╗гя╗Шя║кя╗гя║Шя╗мя║О я║Чя║╝я╗Мя╗┤я║к я║Ыя╗╝я║Ы┘Ая║Ф я╗гя║дя▒░я╗Уя╗ж ╪гя║Яя║Оя╗зя║Р я╗Ля╗оя║┐я║ОтАм тАля╗Ля╗ж ╪зя╗Яя║ая╗о╪▒я║Яя╗▓ я║│я║Оя╗зя║к╪▒┘И ┘И╪зя╗Яя╗Ья║Оя╗гя║о┘Ия╗зя╗▓ ╪ея╗гя║Тя║Оя║Ся╗▓ ┘И╪зя╗Яя▒к╪з╪▓я╗│я▓З я║Ся╗┤я╗ЮтАк ╪МтАм╪ея║┐я║Оя╗Уя║Ф ╪ея▒Г я║Чя║╝я╗Мя╗┤я║к я╗Ля║к╪птАм тАля╗г┘Ая╗ж я╗╗я╗Ля║Тя╗▓ ╪зя╗Яя╗Фя║оя╗│я╗Ц ╪зя╗╖┘Ия╗дя║Тя╗▓тАк ╪МтАм┘Ия╗Гя║Оя╗Яя║Р ╪зя╗╣╪п╪з╪▒╪й я║Ся┤кя╗Л┘Ая║Ф ╪зя╗Яя║Шя╗Мя║Оя╗Чя║к я╗гя╗К ╪зя╗дя║дя▒░я╗Уя╗ж ╪зя╗╖я║Яя║Оя╗зя║РтАм тАля║гя║Ш┘Ая╗░ я╗│я║Шя║┤┘Ая╗ия╗░ я╗Яя╗мя╗в ╪зя╗╗я╗зя╗Ая╗дя║О┘Е я╗дя╗Мя║┤┘Ая╗Ья║о ╪зя╗Яя╗Фя║оя╗│я╗Ц я░▓ ╪ея║гя║к┘Й ╪зя╗Яя║к┘И┘Д ╪зя╗╖┘И╪▒┘Ия║Ся╗┤я║Ф ╪зя║│┘Ая║Шя╗Мя║к╪з╪п╪зтАм тАля╗Яя╗ая╗дя╗оя║│я╗в ╪зя╗Яя║ая║кя╗│я║ктАк.тАмтАм тАл╪ея▒Г ╪░я╗Яя╗ЪтАк ╪МтАмя║Чя╗ия║Шя╗Ия║о ╪е╪п╪з╪▒╪й ╪зя╗╗я║Чя║дя║О╪п ╪зя╗Яя║кя╗Ля╗в ╪зя╗дя║Оя▒Д я╗гя╗ж я╗Ля║к╪п я╗гя╗ж ╪гя╗Ля╗Ая║О╪б ╪зя╗Яя┤й┘Б я╗╣я╗зя╗Мя║О╪┤ я║зя║░я╗│я╗ия║ФтАм тАл╪зя╗Яя╗ия║О╪п┘К я║гя║┤┘Ая║Р ╪зя╗Яя╗оя╗Ля║к ╪зя╗Я┘Ая║м┘К я║Чя╗ая╗Шя║Шя╗к я╗гя╗ия╗мя╗в я║Ся╗Мя║к я║гя║╝я╗о┘Д ╪зя╗Яя╗Фя║оя╗│┘Ая╗Ц ╪зя╗╖┘И┘Д я╗Яя╗Ья║о╪й ╪зя╗Яя╗Шя║к┘Е я╗Ля▓ЖтАм тАля╗Яя╗Шя║Р я╗гя║┤я║Оя║Ся╗Шя║Ф я╗Ыя║Д╪│ я║зя║О╪п┘Е ╪зя╗Яя║дя║оя╗гя╗ж ╪зя╗Яя┤йя╗│я╗Фя╗ж я╗Яя╗╕я╗зя║кя╗│я║Ф ╪зя╗╖я║Ся╗Дя║О┘ДтАк.тАмтАм тАл┘Ия╗Ыя║Оя╗з┘Ая║Ц ╪зя╗╣╪п╪з╪▒╪й ┘Ия░▓ ╪ея╗Г┘Ая║О╪▒ ╪зя║│┘Ая║Шя╗Мя║к╪з╪пя╗ля║О я╗Яя╗ая╗дя╗оя║│┘Ая╗в ╪зя╗Яя║ая║кя╗│я║к я╗Чя║к ╪зя║│┘Ая║Шя╗Ря╗ая║Ц я╗У┘Ая▒░╪й я║Чя╗оя╗Чя╗ТтАм тАл╪зя╗╖я╗зя║╕я╗Дя║Ф ╪зя╗Яя║оя╗│я║Оя║┐я╗┤я║Ф я║Ся║╝я╗┤я║Оя╗зя║Ф ╪зя╗дя╗ая╗Мя║Р ╪зя╗Яя║оя║Ля╗┤я║▓ я╗Яя╗ая╗ия║О╪п┘К ┘И╪ея╗Ля║О╪п╪й ╪▓╪▒╪зя╗Ля║Ф ╪г╪▒я║┐я╗┤я║Шя╗ктАк.тАмтАм

тАля╗Яя║┤я╗ия║О я║┐я║к ╪зя╗Яя╗дя║Тя║О╪п╪▒╪й я╗Яя╗Ья╗ия╗ия║О я╗зя║Тя║дя║Ъ я╗Ля╗ж ╪зя╗Яя║оя║│я╗дя╗┤я║Ф я╗Уя╗Шя╗ВтАм

тАля║Ся║оя╗│я║к╪й тАк -тАмя║│я╗ая╗┤я╗дя║О┘Ж ╪зя╗Яя╗Фя╗мя╗┤я║ктАм тАл╪пя║зя╗Ю я╗зя║О╪п┘К ╪зя╗Яя╗ия┤л я╗Ля▓Ж я║зя╗В я╗гя╗Фя║О┘Ия║┐я║О╪к ╪зя╗Яя╗мя╗╝┘Д я╗гя╗К я║гя║О╪▒╪│ я╗гя║оя╗гя╗░ ╪зя╗Яя╗Фя║оя╗│я╗ЦтАм тАл╪зя╗╖┘И┘Д я╗Яя╗Ь┘Ая║о╪й ╪зя╗Яя╗Ш┘Ая║к┘Е я░▓ я╗зя║О╪п┘К ╪зя╗Яя║Шя╗Мя║О┘И┘Ж я╗Уя╗мя║к ╪зя╗Яя║Ья╗ия╗┤я║О┘Ж ╪зя╗Я┘Ая║м┘К я╗│я║оя║Чя║Тя╗В я╗гя╗К я╗зя║О╪пя╗│я╗ктАм тАля║Ся╗Мя╗Шя║к я╗Яя║Ья╗╝╪л я║│┘Ая╗ия╗о╪з╪к я╗гя╗Шя║Тя╗ая║ФтАк ╪МтАм┘Ия╗Ыя║╕┘Ая╗Фя║Ц я╗гя║╝я║О╪п╪▒ я║зя║Оя║╗┘Ая║Ф я╗Я┘А┬╗╪зя╗Яя┤й┘В┬л ╪г┘ЖтАм тАл╪зя╗╣╪п╪з╪▒╪й ╪зя╗Яя╗ия┤л╪з┘Ия╗│┘Ая║Ф ╪▒я╗гя║Ц я║Ся║Ья╗Шя╗ая╗мя║О я╗гя╗ж ╪гя║Яя╗Ю ╪зя╗Яя║дя║╝я╗о┘Д я╗Ля▓Ж я║зя║кя╗гя║О╪к ╪зя╗Яя║Ья╗ия╗┤я║О┘ЖтАк╪МтАмтАм тАля╗╗ я║│┘Ая╗┤я╗дя║О я║Ся╗М┘Ая║к ╪г┘Ж ╪▒я╗Уя╗Ая║Ц я╗зя╗Ия║оя║Чя╗м┘Ая║О я░▓ ╪зя╗Яя║Шя╗Мя║О┘И┘Ж ┘Ия║Ся║Оя╗Яя║Шя║╕┘Ая║О┘И╪▒ я╗гя╗К ╪зя╗дя║ая╗ая║▓тАм тАл╪зя╗Яя║Шя╗ия╗Фя╗┤┘Ая║м┘К я░▓ ╪зя╗Яя╗ия║О╪п┘К я╗Л��║о╪╢ ╪зя╗Яя╗мя╗╝┘Д ╪зя╗Яя║Тя║Оя╗Я┘Ая╗О тАк 12тАмя╗гя╗ая╗┤я╗о┘Ж ╪▒я╗│я║О┘ДтАк ╪МтАмя║гя╗┤я║Ъ ╪гя╗Ыя║к╪к ╪г┘ЖтАм тАл╪зя╗Яя╗╝я╗Ля║Р я╗│я║┤я║Шя║дя╗Ц ╪гя╗Ыя║Ья║о я╗гя╗ж я╗ля║м╪з ╪зя╗дя║Тя╗ая╗ОтАк.тАмтАм тАл┘Ия╗│я╗ия║Шя╗И┘Ая║о ╪г┘Ж я╗│я║оя╗Уя╗К ╪зя╗Яя╗ия┤л я╗Чя╗┤я╗дя║Ф ╪зя╗Яя║╝я╗Фя╗Шя║Ф я╗Яя╗ая╗Фя╗о╪▓ я║Ся║Шя╗оя╗Чя╗┤я╗К я╗Уя╗мя║ктАм тАл╪зя╗Яя║Ья╗ия╗┤я║О┘Ж ╪зя╗Яя║м┘К я║Ся║о╪▓ я║Ся║╕┘Ая╗Ья╗Ю ╪▒╪зя║Ля╗К я╗гя╗К я╗Уя║оя╗│я╗Шя╗к я░▓ ╪п┘И╪▒┘К ╪▓я╗│я╗жтАм тАля╗Яя╗ая╗дя║дя▒░я╗У┘Ая╗жтАк ╪МтАм┘Ия╗│я╗Мя║к я╗гя╗ж ╪гя╗Уя╗Ая╗Ю я║гя║о╪з╪│ ╪зя╗дя║оя╗гя╗░ я░▓ ╪зя╗Яя╗оя╗Чя║ЦтАм тАл╪зя╗Яя║дя║Оя▒ДтАк.тАмтАм

тАля╗Уя╗мя║к ╪зя╗Яя║Ья╗ия╗┤я║О┘ЖтАм

тАля╗│я╗Ья║о┘Е ╪гя║Ся╗Дя║О┘Д ╪зя╗Яя║╝я╗Мя╗о╪птАм тАл╪зя╗Яя╗ия╗мя╗Ая║Ф ┘СтАм тАл╪зя╗Яя║кя╗гя║О┘Е тАк -тАмя╗Ля╗┤я┤Ч ╪зя╗Яя║к┘Ия┤О┘КтАм тАл╪зя║гя║Шя╗Ф┘Ая║Ц ╪е╪п╪з╪▒╪й я╗з┘Ая║О╪п┘К ╪зя╗Яя╗ия╗мя╗Ая║Ф я╗гя║┤┘Ая║О╪бтАм тАл╪гя╗гя║▓ я║Ся║Оя╗Яя║ая╗мя║О╪▓я╗│┘Ая╗ж ╪зя╗╣╪п╪з╪▒┘К ┘И╪зя╗Яя╗Фя╗ия╗▓ ┘Ия╗╗я╗Ля║Тя╗▓тАм

тАл╪зя╗Яя╗Фя║оя╗│я╗Ц ╪зя╗╖┘И┘Д я╗Яя╗Ья║о╪й ╪зя╗Яя╗Шя║к┘Е я║Ся╗дя╗ия║Оя║│я║Тя║Ф ╪зя╗Яя║╝я╗Мя╗о╪птАм тАл╪ея▒Г ╪п┘И╪▒┘К я╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя╗ая╗Дя╗┤┘Ая╗Т я║Яя╗дя╗┤я╗Ю я╗Яя╗ая╗дя║дя▒░я╗Уя╗жтАк╪МтАмтАм тАл┘И╪░я╗Я┘Ая╗Ъ я║Ся║дя╗А┘Ая╗о╪▒ ╪▒я║Ля╗┤┘Ая║▓ ╪зя╗Яя╗и┘Ая║О╪п┘К я╗Уя╗┤я║╝┘Ая╗ЮтАм тАл╪зя╗Яя║╕┘Ая╗мя╗┤я╗Ю ┘И╪гя╗Ля╗Ая║О╪б я╗гя║ая╗ая║▓ ╪зя╗╣╪п╪з╪▒╪й ┘Ия╗Ля║к╪п я╗гя╗жтАм

тАл╪зя╗Яя║╕я╗мя╗┤я╗Ю я╗│я╗Ь ┘Ся║о┘Е ╪зя╗Яя║дя║оя╗зя║к╪зтАм

тАл╪гя╗Ля╗Ая║О╪б ╪зя╗Яя┤й┘БтАк.тАмтАм тАл┘И╪гя║Ся║к┘Й ╪▒я║Ля╗┤я║▓ ╪зя╗Яя╗ия║О╪п┘К я╗Уя╗┤я║╝я╗Ю ╪зя╗Яя║╕┘Ая╗мя╗┤я╗ЮтАм тАля║│┘Ая╗Мя║О╪пя║Чя╗к я║Ся╗дя║О я║Чя║дя╗Шя╗Ц я╗гя╗ж ╪ея╗зя║а┘Ая║О╪▓тАк ╪МтАмя╗гя║Ья╗дя╗ия║О я░▓тАм тАл╪зя╗Яя╗оя╗Чя║Ц я╗зя╗Фя║┤┘Ая╗к ╪пя╗Ля╗в ╪зя╗гя║о ╪зя╗дя╗ия╗Дя╗Ш┘Ая║Ф ╪зя╗Яя┤йя╗Чя╗┤я║ФтАм тАля║╗я║Оя║г┘Ая║Р ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗дя╗о ╪зя╗дя╗ая╗Ья╗▓ ╪зя╗╖я╗гя║о я║│┘Ая╗Мя╗о╪п я║Ся╗жтАм тАля╗зя║Оя╗│┘Ая╗Т я║С┘Ая╗ж я╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя╗Мя║░я╗│я║░тАк ╪МтАмя╗Ыя╗дя║О я║╖┘Ая╗Ья║о ╪ея╗Ля╗Ая║О╪бтАм тАля╗гя║ая╗ая║▓ ╪зя╗╣╪п╪з╪▒╪й ┘И╪гя╗Ля╗Ая║О╪б ╪зя╗Яя┤й┘Б ┘И╪зя╗Яя║ая╗дя║Оя╗ля║отАм тАля╗Ля▓Ж ┘Ия╗Чя╗Фя║Шя╗мя╗в я╗гя╗К ╪зя╗Яя╗ия║О╪п┘КтАк.тАмтАм тАл┘Ия░▓ я╗зя╗мя║Оя╗│┘Ая║Ф ╪зя╗Яя║дя╗Ф┘Ая╗Ю я║Чя╗в я║Чя╗Ья║оя╗│┘Ая╗в я╗╗я╗Ля║Тя╗▓тАм тАл╪зя╗Яя╗Фя║оя╗│я╗Ц ╪зя╗╖┘И┘Д ┘И╪зя╗Яя║ая╗мя║О╪▓я╗│┘Ая╗ж ╪зя╗Яя╗Фя╗ия╗▓ ┘И╪зя╗╣╪п╪з╪▒┘КтАм тАл┘И╪зя╗Яя╗Дя║Тя╗▓ я║Ся╗дя╗┤я║к╪зя╗Яя╗┤я║О╪к ╪зя╗дя║оя╗Ыя║░ ╪зя╗Яя║Ья║Оя╗зя╗▓ ┘Ия╗гя╗Ья║Оя╗Уя║В╪ктАм тАл╪зя╗Яя║╝я╗М┘Ая╗о╪птАк ╪МтАмя╗Ыя╗д┘Ая║О я╗Ы ┘Ся║о┘Е ╪▒я║Ля╗┤┘Ая║▓ я╗гя║ая╗ая║▓ ╪е╪п╪з╪▒╪йтАм тАл╪зя╗Яя╗ия║О╪п┘К ╪гя╗Ля╗Ая║О╪б я╗гя║ая╗ая║▓ ╪е╪п╪з╪▒я║Чя╗к я╗Ля▓Ж я║Яя╗мя╗о╪пя╗ля╗втАм тАл┘И╪ея║зя╗╝я║╗я╗мя╗в ╪зя╗дя╗ия╗Шя╗Дя╗К ╪зя╗Яя╗ия╗Ия║отАк .тАм┘Ия╗Чя║к┘Е я║│┘Ая╗Мя╗┤я║ктАм тАля║Ся╗ж я╗гя║дя╗Фя╗о╪╕ ╪зя╗Яя╗Ря║Оя╗г┘Ая║к┘К я╗гя╗┤я║к╪зя╗Яя╗┤я║Шя╗к ╪зя╗Яя║Шя║мя╗Ыя║О╪▒я╗│я║ФтАм тАля╗ля║кя╗│┘Ая║Ф ╪ея▒Г я╗Уя╗┤я║╝┘Ая╗Ю ╪зя╗Яя║╕┘Ая╗┤я║ж я║Чя║Тя╗М┘Ая╗к я╗гя║дя╗д┘Ая║ктАм тАля║Яя╗дя╗Мя║О┘Ж ╪зя╗Яя╗ия╗м┘Ая║к┘К я║Ся║Шя╗Шя║кя╗│я╗в я╗гя╗┤я║к╪зя╗Яя╗┤я║Шя╗к ╪ея▒Г я╗зя║Оя║Ля║РтАм тАл╪▒я║Ля╗┤я║▓ я╗гя║ая╗ая║▓ ╪зя╗╣╪п╪з╪▒╪й я╗гя╗оя╗Уя╗Ц ╪зя╗Яя║┤я╗ия╗┤я║ктАк.тАмтАм

тАля╗гя║░я╗│я║к╪з ┘Л я╗гя╗ж ╪зя╗дя║╕┘Ая║О┘И╪▒╪з╪к я║гя║Шя╗░ я╗╗ я╗│я║Шя║░╪зя╗гя╗жтАм тАл╪зя╗Я┘Ая║к┘И╪▒┘К я╗г┘Ая╗К ╪▒┘И╪▓я╗зя║Оя╗г┘Ая║Ф я╗гя║╕┘Ая║О╪▒я╗Ыя║О╪ктАм тАл╪зя╗╖я╗зя║кя╗│я║Ф я░▓ ╪зя╗дя╗оя║│┘Ая╗втАк ╪МтАм┘Ия╗Ыя╗Ю я╗г┘Ая║О я╗зя║Шя╗дя╗ия║О┘З ╪г┘ЖтАм тАля║Чя╗Ья╗о┘Ж я╗л┘Ая║м┘З ╪зя╗Яя║о╪зя║Ся╗Дя║Ф ╪ея║┐я║Оя╗У┘Ая║Ф я║гя╗Шя╗┤я╗Шя╗┤я║ФтАм тАля╗Яя╗ая║к┘И┘Д ╪зя╗╖я╗Ля╗Ая║О╪б ┘Ия╗Яя╗┤я║▓ я╗Ля║Тя║Мя║О я╗Ля╗ая╗┤я╗мя║О┬лтАк.тАмтАм тАл┘Ия╗Л┘Ая╗ж я║Чя╗Ря╗┤я║о я╗гя║┤┘Ая╗дя╗░ я║Ся╗Дя╗оя╗Я┘Ая║Ф ╪зя╗Яя║к┘И╪▒┘КтАм тАл╪зя╗╣я╗гя║О╪▒╪зя║Чя╗▓ ╪ея▒Г ┬╗╪п┘И╪▒┘К ╪зя╗Яя║ия╗ая╗┤я║Ю ╪зя╗Яя╗Мя║оя║Ся╗▓┬лтАм тАля║Ся║к╪б╪з я╗гя╗ж ╪зя╗дя╗оя║│┘Ая╗в ╪зя╗Яя║ая║кя╗│я║ктАк ╪МтАмя╗Чя║О┘Д ╪зя╗Яя║оя╗гя╗┤я║Ья╗▓тАм тАл╪е┘Ж я║Чя╗Ря╗┤┘Ая║о ╪зя╗╗я║│┘Ая╗в я║Яя║О╪б ┬╗я╗Ля║оя╗Уя║Оя╗з┘Ая║О ┘Л ┘И┘Ия╗Уя║О╪бтАм тАля╗Яя╗ая║ия╗ая╗┤┘Ая║Ю ╪зя╗Яя╗Мя║оя║С┘Ая╗▓тАк ╪МтАмя╗гя╗ия║Т┘Ая╗К ╪зя╗Яя║и┘Ая║о я╗╖я╗ля╗ЮтАм тАл╪зя╗╣я╗г┘Ая║О╪▒╪з╪ктАк ╪МтАм┘Ия╗л┘Ая╗о ╪▒я║│┘Ая║Оя╗Яя║Ф я╗гя╗Фя║О╪пя╗л┘Ая║О ╪г┘ЖтАм тАля╗Ы┘Ая║о╪й ╪зя╗Яя╗Шя║к┘Е я╗Уя╗┤я╗мя║О я║Чя║кя╗│┘Ая╗ж я║Ся║Оя╗Яя╗Мя║оя╗Уя║О┘Ж я╗Яя╗мя║м╪зтАм тАл╪зя╗Яя┤йя╗│я║О┘Ж ╪зя╗╖я║╗я╗┤я╗Ю┬лтАк.тАмтАм

тАл╪зя╗Яя╗дя║дя╗┤я║Оя╗зя╗▓ я╗│я╗Шя║Шя║о╪итАм тАля╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗ия╗о╪зя║зя║м╪йтАм тАля╗гя╗Ья║Ф ╪зя╗дя╗Ья║оя╗гя║Ф тАк -тАмя╗гя║Оя║Яя║к ╪зя╗Яя║ая║дя║кя▒ДтАм тАл╪зя╗Чя▒░я║С┘Ая║Ц ╪е╪п╪з╪▒╪й я╗з┘Ая║О╪п┘К ╪зя╗╗я║Чя╗Ф┘Ая║О┘В я╗г┘Ая╗ж ╪зя╗Яя║Шя╗Мя║Оя╗Ч┘Ая║ктАм тАля╗г┘Ая╗К я╗гя╗мя║Оя║Яя╗в ╪зя╗╖я╗л┘Ая▓З я╗Ля╗┤я┤Ч ╪зя╗дя║дя╗┤я║Оя╗з┘Ая╗▓тАк ╪МтАмя╗Яя║Шя║кя╗Ля╗┤я╗втАм тАля║╗я╗Фя╗о┘Б ╪зя╗Яя╗Фя║оя╗│я╗Ц ╪зя╗╖┘И┘Д я╗Яя╗Ь┘Ая║о╪й ╪зя╗Яя╗Шя║к┘Е я░▓ ╪зя╗Яя╗ия║О╪п┘КтАм тАля╗Ля▓Ж я║│┘Ая║Тя╗┤я╗Ю ╪зя╗╣я╗Ля║О╪▒╪й я╗дя╗оя║│я╗в ┘И╪зя║гя║ктАк ╪МтАмя║Ся╗Мя║к ╪г┘Ж ╪гя║Ся║к┘ЙтАм тАл╪зя╗Яя╗╝я╗Ля║Р я╗Л┘Ая║к┘Е я╗гя╗дя║Оя╗зя╗Мя║Шя╗к я░▓ ╪зя╗╗я╗зя║Шя╗Ш┘Ая║О┘Д ╪ея▒Г я╗Уя║О╪▒╪│тАм тАл╪зя╗Яя║кя╗ля╗и┘Ая║О╪б я░▓ я║гя║О┘Д я║Чя╗оя║╗я╗а┘Ая║Ц ╪ея▒Г ╪зя║Чя╗Фя║О┘В я╗г┘Ая╗К я╗зя╗Ия║оя║Чя╗мя║ОтАм тАля░▓ ╪зя╗Яя╗ия║О╪п┘К ╪зя╗╖я╗ля▓З я╗Ля▓Ж ╪зя╗дя╗Шя║Оя║С┘Ая╗Ю ╪зя╗дя║О╪п┘КтАк ╪МтАмя╗Ля╗ая╗дя║О я║Ся║Д┘Ж я╗Ля╗Шя║ктАм тАл╪зя╗Яя╗╝я╗Ля║Р я╗гя╗К я╗зя║О╪пя╗│я╗к ╪зя╗╖я╗ля▓З я║Чя║Тя╗Шя╗░ я╗Яя╗к я╗гя╗оя║│я╗дя║О┘ЖтАк.тАмтАм тАл╪ея▒Г ╪░я╗Я┘Ая╗ЪтАк ╪МтАм╪гя║╗я║Тя║дя║Ц я║╗я╗Фя╗Шя║Ф ╪зя╗зя║Шя╗Ш┘Ая║О┘Д ╪зя╗Яя╗╝я╗Ля║Р ╪зя╗╖╪▒╪пя╗зя╗▓тАм тАля╗│я║Оя║│┘Ая╗ж ╪зя╗Яя║Тя║ия╗┤я║Ц ╪ея▒Г ╪зя╗╗я║Чя╗Фя║О┘В я╗гя╗мя║к╪п╪й я║Ся║Оя╗Яя╗Фя║╕┘Ая╗Ю я╗Яя╗Мя║к┘ЕтАм тАля║гя║╝┘Ая╗о┘Д ╪зя╗Яя╗╝я╗Л┘Ая║Р ╪зя╗Яя║м┘К я╗│я╗Мя╗д┘Ая╗Ю я░▓ ╪гя║г┘Ая║к ╪зя╗Яя╗Шя╗Дя║Оя╗Ля║О╪ктАм тАл╪зя╗Яя╗Мя║┤┘Ая╗Ья║оя╗│я║Ф я╗Ля▓Ж ╪зя╗дя╗о╪зя╗Уя╗Ш┘Ая║Ф я║Ся║Оя╗Яя╗ая╗Мя║Р я╗Яя╗╝я║Чя╗Ф┘Ая║О┘В я║Ся╗ия╗Ия║О┘ЕтАм тАл╪зя╗╣я╗Л┘Ая║О╪▒╪йтАк ╪МтАм┘Ия░▓ я║г┘Ая║О┘Д я║Чя╗Мя║Ь┘Ая║о╪к ╪зя╗Яя║╝я╗Фя╗Шя║Ф я╗У┘Ая║И┘Ж ╪зя╗╣╪п╪з╪▒╪йтАм тАл╪зя╗╗я║Чя╗Фя║Оя╗Чя╗┤я║Ф я║│┘Ая║Шя╗Ая╗Дя║о ╪ея▒Г ╪зя╗Яя║Тя║дя║Ъ я╗Ля╗ж я╗╗я╗Ля║Р ╪вя║зя║о я╗Яя╗Шя╗┤я║к┘ЗтАм тАля░▓ я╗Ыя║╕я╗оя╗Уя║О╪к ╪зя╗Яя╗Фя║оя╗│я╗Ц я╗Ыя╗╝я╗Ля║Р ╪вя║│я╗┤я╗о┘КтАк.тАмтАм

тАля╗Ля╗┤я┤Ч ╪зя╗дя║дя╗┤я║Оя╗зя╗▓тАм


‫الخلود‬ ‫يكرم‬ ‫ِ‬ ‫رئيس‬ ‫الرائد‬

‫الرياض ‪ -‬الرق‬ ‫يك ّرم ن�ادي الخلود مس�اء غد‬ ‫الجمع�ة ي مق�ره بمحافظ�ة‬ ‫ال�رس رئي�س ن�ادي الرائ�د‬ ‫الس�ابق فه�د امط�وع تقديرا ً‬ ‫م�ا قدم�ه امط�وع للرياض�ة‬ ‫الس�عودية ي الف�رة اماضي�ة م�ن‬ ‫خال رئاس�ته لنادي الرائ�د ‪ .‬وقال‬ ‫رئي�س ن�ادي الخلود خال�د امزروع‬

‫فهد امطوع‬

‫إن مبادرته�م بتكريم امطوع تنطلق‬ ‫م�ن الرس�الة ااجتماعي�ة للنادي ي‬ ‫خدمة امميزين ومنه�م رئيس الرائد‬ ‫الذي كان أنموذجا ً ل�إداري الناجح‬ ‫امق�رون باأخاق الرائعة طوال فرة‬ ‫مش�واره مع ناديه الرائد مشددا ً عى‬ ‫أن سياس�تهم ي الن�ادي امش�اركة‬ ‫ودعم لكل ماهو ناجح وامطوع منهم‬ ‫وهو يعتر أحد أعضاء رف النادي‬ ‫وخدم منطقة القصيم كاش�فا ً أنه تم‬

‫إعداد برنامج حاف�ل لتكريم امطوع‬ ‫الليلة بمش�اركة عدد من امس�ؤولن‬ ‫ي الرياض�ة ووجه�اء امنطق�ة‬ ‫واإعامين‪ .‬من جهته‪ ،‬أوضح رئيس‬ ‫امجل�س البل�دي ي امحافظ�ة عضو‬ ‫رف الن�ادي محم�د الخليفة الذي‬ ‫تكف�ل بإقامة ه�ذا الحف�ل أن فكرة‬ ‫التكري�م ج�اءت بمبادرة م�ن إدارة‬ ‫النادي التي عودتنا عى وضع بصمة‬ ‫لها ي جميع امجاات‪.‬‬

‫‪24‬‬

‫رياضـة‬

‫الصقر‬ ‫والسقوفي‬ ‫يشاركان في‬ ‫«عربي ‪»7‬‬

‫الرياض ‪ -‬الرق‬ ‫واف�ق الرئي�س الع�ام لرعاية‬ ‫الش�باب اأمر نواف بن فيصل‬ ‫عى ترش�يح حكمي ك�رة اليد‬ ‫القارين محمد جاس�م الصقر‬ ‫م�ن اأحس�اء وع�ي محم�د‬ ‫الس�قوي من الخ�رج مرافق�ة بعثة‬ ‫امنتخب الس�عودي للناش�ئن لكرة‬ ‫الي�د ي البطول�ة العربي�ة الس�ابعة‬

‫منتخبات الناش�ئن التي س�تقام ي‬ ‫تون�س خ�ال الفرة م�ن الثالث إى‬ ‫الثالث عر من رمضان امقبل‪ .‬يذكر‬ ‫أن الحكمن الصقر والسقوي يعدان‬ ‫من خرة الحكام ي الس�عودية وهما‬ ‫ي الطريق لنيل الشارة الدولية عقب‬ ‫نيلهما للشارة القارية ي هذا اموسم‬ ‫وا س�يما أنهم�ا صغران ي الس�ن‬ ‫وينتظرهما مستقبل كبر ي التحكيم‬ ‫السعودي ‪.‬‬

‫الخميس ‪ 27‬رجب ‪1434‬هـ ‪ 6‬يونيو ‪2013‬م العدد (‪ )550‬السنة الثانية‬

‫كام عادل‬

‫المهنا للحكام‪ :‬سامحوني إن أخطأت في حقكم‬

‫بدري !‬ ‫عادل التويجري‬

‫• حال اأندية مع اأجهزة الفنية وااستعدادات متباين !‬ ‫• الهال استغنى عن كومبواريه وزاتكو !‬ ‫• اآن‪ ،‬أنهى التعاقد مع جهاز فني مبكرا ً !‬ ‫• وهو ما لم يحدث العام اماي !‬ ‫• امعسكر س�يكون ي النمسا‪ ..‬وقائمة امغادرين ستطال أكثر من‬ ‫اعب !‬ ‫• الحافظ وقبله الشهراني وعطيف والسالم أبرز القادمن‪.‬‬ ‫• أجانبه سرحلون !‬ ‫• الهال قدَم مدربه «الوطني» بطريقة «الكبار» !‬ ‫• أول مرة يحدث ذلك مع مدرب «وطني» !‬ ‫• امدرب الوطني عادة «تكملة عدد» !‬ ‫• ومدرب فزعة !‬ ‫• سامي كر القاعدة !‬ ‫• أنه ي الهال ! وأنه سامي !‬ ‫• سامي لم ينم عى منجزات تاريخية له !‬ ‫• بل عى تطوير نفسه وخوض التجارب !‬ ‫• الشباب يُبقي برودوم للموسم الثالث !‬ ‫• هو اأكثر ثباتا ً فنيا ً من بن الكبار «الثاثة» !‬ ‫• مامحه لم تتضح بع ُد !‬ ‫• الشمراني وبرودوم ليسا عى وفاق !‬ ‫• الشباب اموسم اماي خرج با بطولة !‬ ‫• رغم أنه كان اأفضل تحضرا ً اموسم اماي !‬ ‫• ااتحاد أبقى مدرب اأولومبي !‬ ‫• «لقلة ذات اليد» !‬ ‫• أجانبه راحلون !‬ ‫• الفريدي أبرز القادمن لكنه حتى اآن غائب !‬ ‫• اأهي أطاح بياروليم ! ثم أليكس !‬ ‫• اآن يبحث عن مدرب لفريق جاهز !‬ ‫• هوساوي أبرز القادمن‪ ..‬واأجانب مازال وضعهم مهتزا ً !‬ ‫• اأهي والشباب أمامهما استحقاق آسيوي صعب !‬ ‫• النر استغنى عن ماتورانا واستجلب كارينيو‪.‬‬ ‫• الثاني قد يرحل كالعادة ي منتصف اموسم !‬ ‫• محلياً‪ ،‬التعاقد اأبرز كان مع نور ثم الشهري !‬ ‫• اأول ساهم ي خسارة بطولة !‬ ‫• والثاني لم تتحقق رغبته ي ارتداء شعار الهال !‬ ‫• بخ�اف «فزع�ة» ااتحاد الس�عودي «امعتادة» بتس�جيل بديل‬ ‫مصاب !‬ ‫• النر مبتعد عن الدوري منذ عرين عاما ً !‬ ‫• اأهي مبتعد عن الدوري منذ ثاثن عاما ً !‬ ‫• قلت ي لقاء س�ابق قبل ثاثة أعوام النر يحتاج أربعة مواس�م‬ ‫لينافس عى الدوري !‬ ‫• وها هو يدخل عامه الرابع دون دوري !‬ ‫• سألوا ّ‬ ‫الفشار متى يحقق النر الدوري ؟!‬ ‫• استلقى عى ظهره ثم كح وعطس وشهق وقال‪( :‬بدري) !‬

‫الحكام ي ااجتماع السابع واأخر هذا اموسم‬ ‫للح�كام س�يكون ي تركي�ا‬ ‫اأحساء ـ مصطفى الريدة‬ ‫بمش�اركة ‪ 42‬حكم�ا ً اعتبارا ً من‬ ‫ثاني أيام العيد‪.‬‬ ‫أش�اد رئيس لجنة الحكام‬ ‫وعل�ق امهن�ا ع�ى بع�ض‬ ‫الرئيس�ة لك�رة القدم عمر‬ ‫اللقط�ات الت�ي تم اس�تعراضها‬ ‫امهنا بمستوى الحكام هذا‬ ‫ي ااجتم�اع قائ�اً‪« :‬ا يهم ماذا‬ ‫اموس�م‪ ،‬وخصوصا ً حكام‬ ‫يقول اإعام خارج اللجنة ونحن‬ ‫دوري زي�ن للمحرف�ن‪،‬‬ ‫لن�ا رأين�ا»‪ ،‬مبين�ا ً أن الحكم هو‬ ‫ودوري ركاء أندية الدرجة اأوى‬ ‫امس�ؤول اأول إنج�اح اللق�اء‪،‬‬ ‫للمحرف�ن‪ ،‬وق�ال مخاطب�ا ً ي‬ ‫موضح�ا ً أن أغلب الح�كام كانت‬ ‫ااجتماع اأخر والس�ابع لحكام‬ ‫قراءته�م للمباري�ات صحيح�ة‬ ‫مباري�ات كأس خ�ادم الحرمن‬ ‫ي مس�ابقة كأس امل�ك لأندي�ة‬ ‫لأندي�ة اأبطال أم�س‪« :‬قدمتم‬ ‫إبراهيم العمر‬ ‫اأبط�ال‪ ،‬مطالب�ا ً الح�كام بعدم‬ ‫موس�ما ً جي�دا ً تش�كرون علي�ه‪،‬‬ ‫وعلين�ا أا نقف عند نقطة معينة وا ننزعج أو نزعل احتس�اب ركات الج�زاء بالتخم�ن‪ ،‬أو أن الاعب‬ ‫من النقد»‪ ،‬مشددا ً عى أن النقد الهدف منه التطوير سقط‪ ،‬مشددا ً عى الحكام رورة عدم وضع صورة‬ ‫ُ‬ ‫والتقصد‪ ،‬وأض�اف‪« :‬نعرف ماذا لاع�ب عى أنه يتحاي�ل أو يلعب بخش�ونة‪ ،‬ويجب‬ ‫ولي�س التجري�ح‬ ‫نُنتق�د‪ ،‬وعى الح�كام أا يتأثروا بذل�ك‪ ،‬وضعوا الله محاسبته عى ما يفعله‪.‬‬ ‫وعن إظهار الاعب يوس�ف السالم عبارة ‪A16‬‬ ‫أم�ام أعينكم ومخافته ولن تندموا‪ ،‬وس�امحوني إن‬ ‫أخط�أت ي حقكم»‪ ،‬مطالبا ً الحكام بالجد وااجتهاد تحت قميصه عند تس�جيل ه�دف‪ ،‬أوضح امهنا أنه‬ ‫ي اموس�م امقبل‪ ،‬مش�را ً إى أن امعس�كر الخارجي يج�ب عى الحكم أن يكتب ذلك ي تقريره وا يعاقب‬

‫العمري وجال والعواجي يفوزون بـ «الصافرة الذهبية»‬ ‫اأحساء ـ مصطفى الريدة‬

‫أحمد عيد وامهنا يقطعان التورتة‬

‫«البرية» يخطف بطولة المملكة المفتوحة للماكمة‬ ‫الرياض ‪ -‬الرق‬ ‫توج عضوا ااتحاد السعودي‬ ‫للماكم�ة وامصارع�ة صالح‬ ‫الدليق�ان و فه�د امهري�س‬ ‫فريق القوات الرية باميداليات‬ ‫الذهبي�ة بكأس بطولة امملكة‬ ‫امفتوحة لأندية والهيئات للماكمة‬ ‫بعد حصوله عى امركز اأول ي هذه‬ ‫البطول�ة الت�ي أقيمت ع�ى الصالة‬ ‫امغلق�ة ي ملعب اأم�ر فيصل بن‬ ‫فهد ي املز بمش�اركة أكثر من ‪77‬‬ ‫اعبا ً يمثل�ون ‪ 15‬فريقا ً من اأندية‬ ‫والهيئ�ات العس�كرية والهيئ�ات‬

‫من مراسم تتويج اأبطال ي ختام البطولة‬

‫الاعب‪ ،‬مشيدا ً ي الوقت نفسه بدقة العواجي‬ ‫ورصده لاعب الهال الكوري يو‪ ،‬عند لعب‬ ‫الكرة باليد وتس�جيل ه�دف‪ ،‬وقال‪« :‬لو لم‬ ‫يرصدها العواجي لفروها عدة تفسرات‪،‬‬ ‫خاصة ي لقاء كبر مثل الهال وااتحاد‪.‬‬ ‫وش�هد ااجتماع عديدا ً من امداخات‬ ‫من الحكم الدوي امس�اعد ن�ار امظفر‪،‬‬ ‫ورد علي�ه امهن�ا بأن�ه س�يكون مقيِم�ا ً‬ ‫للحكام ي العام امقبل ي إشارة اعتزاله‬ ‫وااستفادة من خراته‪.‬‬ ‫وحر ااجتماع ‪ 45‬حكماً‪ ،‬وكان‬ ‫من أب�رز الغائب�ن الدولي�ان صالح‬ ‫الهذل�ول ارتباطه ب�دورة خارجية‪،‬‬ ‫وفه�د ام�رداي لس�فره ي إجازة‬ ‫خاصة‪.‬‬ ‫إى ذلك‪ ،‬تم رف مبلغ ألف‬ ‫ري�ال لكل حكم أدار مباريات ي‬ ‫دوري زي�ن للمحرف�ن وعن‬ ‫كل مب�اراة أدارها من الركة‬ ‫الراعية‪.‬‬

‫عيد‪ :‬حريصون على أن يأخذ الحكم السعودي فرصته كاملة‬

‫‪adel@alsharq.net.sa‬‬

‫الخاصة‪ ،‬وحل فريق باتنيوم ثانيا ً‬ ‫وعكاظ ي امركز الثالث‪.‬‬ ‫وح�ر مراس�م التتوي�ج‬ ‫الرائ�د صال�ح العتيبي‪ ،‬واتس�مت‬ ‫البطول�ة بالقوة والندي�ة والتنافس‬ ‫بن امش�اركن‪ ،‬وحظي�ت بحضور‬ ‫جماهري كب�ر‪ ،‬وحصل عى كأس‬ ‫أحسن اعب بالبطولة الاعب حسن‬ ‫عزي�ز من الق�وات الري�ة كما برز‬ ‫خ�ال البطول�ة عدد م�ن الاعبن‬ ‫منه�م س�امر حام�دي وصال�ح‬ ‫العس�ري من نادي عكاظ وس�الم‬ ‫فقيهي من نادي سدوس‪.‬‬ ‫م�ن جهت�ه أب�دى الس�كرتر‬

‫(الرق)‬

‫عمر امهنا‬

‫الفني ي ااتحاد السعودي للماكمة‬ ‫وامصارع�ة محم�د القحطان�ي‬ ‫س�عادته باختتام بط�وات ااتحاد‬ ‫ه�ذا اموس�م‪ ،‬مش�را ً إى أن غالبية‬ ‫البط�وات حظيت بمش�اركة فاعلة‬ ‫م�ن الجمي�ع وأن امرحل�ة امقبل�ة‬ ‫س�تكون حافل�ة بامش�اركات‬ ‫الخارجي�ة مواصل�ة تطوي�ر لعبة‬ ‫اماكم�ة ي الس�عودية الت�ي بدأت‬ ‫تأخ�ذ الطريق الصحي�ح ي الفرة‬ ‫اأخ�رة‪ ،‬مش�ددا ً عى دور وس�ائل‬ ‫اإعام ي تس�ليط الضوء عى اللعبة‬ ‫وتثقيف الجماه�ر الرياضية بهذه‬ ‫الرياضة الجميلة ‪.‬‬

‫(الرق)‬

‫(الرق)‬

‫ك ّرم رئيس ااتحاد الس�عودي لكرة القدم أحمد عيد‬ ‫أفضل حكام دوري زي�ن للمحرفن‪ ،‬وذلك بحضور‬ ‫نائبه محم�د النوير واأمن الع�ام أحمد الخميس‬ ‫وأعضاء ااتح�اد عبدالله الرق�ان‪ ،‬صالح أبو نخاع‪،‬‬ ‫خالد امقرن‪ ،‬أحمد العقيل‪ ،‬سلمان القريني‪ ،‬ورئيس‬ ‫لجنة الح�كام عمر امهنا‪ ،‬وأعضاء لجن�ة الحكام الجديدة‪،‬‬ ‫وعض�و الجمعي�ة العمومي�ة‪ ،‬ونائب رئيس لجن�ة الحكام‬ ‫السابق إبراهيم العمر‪ ،‬وعدد من وسائل اإعام‪.‬‬ ‫ون�ال الصاف�رة الذهبية كل م�ن عبدالرحمن العمري‬ ‫وخلي�ل جال‪ ،‬ومرع�ي العواجي‪ ،‬بينما حص�ل عى الراية‬ ‫الذهبية الحكام امس�اعدون أحمد فقيهي‪ ،‬محمد العبكري‬ ‫وخل�ف زي�د‪ ،‬حيث قدم�ت الرك�ة الراعية جوائ�ز مالية‬

‫للحكام امكرمن‪ .‬وأش�اد أحمد عيد بأداء الحكام‪ ،‬مش�ددا ً‬ ‫ع�ى حرص ااتحاد عى مس�اندة الحكم وتطوير مس�تواه‬ ‫حتى يأخذ فرصته كاملة‪ ،‬وقال إن الحكم الس�عودي يمتاز‬ ‫بأمانته واستمراره بمثل هذا العطاء سيضمن استمراره ي‬ ‫تحكيم امباريات العامي�ة‪ ،‬مثمنا ً دعم الرئيس العام لرعاية‬ ‫الش�باب اأمر ن�واف بن فيصل للحكم الس�عودي‪ ،‬معترا ً‬ ‫أن اتح�اد القدم كان الفائز اأكر ي نهائي مس�ابقة كأس‬ ‫خادم الحرم�ن الريف�ن لأندية اأبطال بع�ودة الحكم‬ ‫امحي للنهائيات‪ ،‬مبدي�ا ً تأييده مقرح رئيس لجنة الحكام‬ ‫بتقليص حضور الحكم اأجنبي عى مباراتن فقط‪ ،‬وتابع‪:‬‬ ‫«يجب أن يأخذ الحكم الس�عودي فرصته حاله حال امدرب‬ ‫الوطني واإداري الوطني»‪.‬‬ ‫إى ذلك‪ ،‬ك َرم رؤس�اء اللجان الفرعية أحمد عيد وعمر‬ ‫امهنا‪ ،‬كما تم تكريم عدد من القنوات الرياضية وإعامين‪.‬‬

‫«الجزيرة فورد» يستعد للمشاركة في‬ ‫البطولة البريطانية لمحترفي الدرفت‬ ‫الرياض ‪ -‬الرق‬ ‫يس�تعد فري�ق الجزي�رة‬ ‫فورد للمشاركة ي الجولة‬ ‫الثاني�ة م�ن البطول�ة‬ ‫الريطاني�ة للدرفت التي‬ ‫س�تقام عى حلبة بيمري‬ ‫ي مقاطع�ة «ويل�ز» الس�بت‬ ‫واأحد امقبلن بمشاركة كبرة‬ ‫م�ن محري الدرف�ت ي القارة‬ ‫اأوروبية‪ ،‬وكان فريق الجزيرة‬ ‫فورد قد ع�اد مؤخرا ً إى أرض‬ ‫الوط�ن التق�اط اأنفاس بعد‬ ‫امشاركات اأوروبية التي بدأت‬ ‫اأس�بوع ام�اي وق�دم فيها‬ ‫عبداله�ادي القحطان�ي أدا ًء‬ ‫ممي�زا ً توجه بخ�رة أوروبية‬ ‫أضيف�ت إى الخرات الس�ابقة‬ ‫التي حصل عليها‪.‬‬ ‫وقال قائ�د فريق الجزيرة‬ ‫ف�ورد عبداله�ادي القحطاني‪:‬‬ ‫إن «امش�اركات ي الج�وات‬ ‫اأوروبي�ة للفري�ق الس�عودي‬ ‫وااحت�كاك بالف�رق اأوربي�ة‬ ‫التي س�بقتنا كث�را ً بااحراف‬ ‫من أهم أس�باب تطور رياضة‬ ‫الدرفت الس�عودية‪ ،‬مش�را ً إى‬

‫فريق الجزيرة فورد خال مشاركته ي إيرلندا‬ ‫أن البطولة الريطانية للدرفت‬ ‫‪ 2013‬ي جولته�ا الثانية لهذا‬ ‫اموسم ستشهد دعما ً ومشاركة‬ ‫أكر ركات رياضة السيارات‬ ‫ي العال�م‪ ،‬افت�ا ً إى أن بطولة‬ ‫ه�ذا الع�ام س�تعقد ي خمس‬ ‫جوات عى ع�دة حلبات والتي‬ ‫تعتر اأفضل ي بريطانيا حيث‬ ‫سيش�ارك الفريق بجولتن من‬

‫البطولة‪ ،‬وس�يُقيَم امش�اركون‬ ‫فيها بحس�ب اأداء‪ ،‬افتا ً إى أن‬ ‫الح�كام ه�م م�ن ذوي الخرة‬ ‫العالية ي رياضة الدرفت ‪.‬‬ ‫‪.‬شكر القحطاني الركاء‬ ‫ااس�راتيجين لفريق الجزيرة‬ ‫فورد للسباقات ركة برومن‬ ‫وركة هاس�كو وكاء إطارات‬ ‫كومه�و ي امملكة و كويك اين‬

‫عى دعمهم امستمر للفريق ‪.‬‬ ‫من جهته أب�دى أمن عام‬ ‫ااتحاد الس�عودي للس�يارات‬ ‫والدراج�ات الناري�ة أن�ور‬ ‫أحمد حلم�ي اعت�زازه وفخره‬ ‫بمش�اركة فريق الجزيرة فورد‬ ‫ي بع�ض البط�وات اأوربية‪،‬‬ ‫متمني�ا ً التوفي�ق للفري�ق وأن‬ ‫يكون خر س�فر ويحقق أعى‬

‫(الرق)‬ ‫امراكز‪ .‬فيما قال مدير التسويق‬ ‫وامبيع�ات صب�اح الكريديس‬ ‫إنه س�يواصل دعم�ه لرياضة‬ ‫الس�يارات من خ�ال برنامج‬ ‫فريق الجزيرة فورد للسباقات‬ ‫الذي يهدف إى تطوير الشباب‬ ‫السعودي من خال توفر بيئة‬ ‫احرافية و ااحتكاك مع الفرق‬ ‫امحرفة ي أوروبا‪.‬‬


‫أﺧﻀﺮ اﻟﻘﻮى ﻟﻠﻌﻤﻮم‬ ‫واﻟﻨﺎﺷﺌﻴﻦ ﻳﺘﺄﻫﺐ‬ ‫ﻟﻶﺳﻴﻮﻳﺔ واﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬

‫ﻓﻲ ﻣﻌﺴﻜﺮ أﻟﻤﺎﻧﻴﺎ‬ ‫رﻳﺎﺿـﺔ‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫اﻧﻄﻠﻖ اﻟﺴـﺒﺖ اﻤﺎﴈ اﻤﻌﺴـﻜﺮ اﻹﻋﺪادي ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدي ﻷﻟﻌﺎب اﻟﻘﻮى ﻟﻠﻌﻤﻮم واﻟﻨﺎﺷﺌﻦ ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﻣﻨﻬﺎﻳـﻢ اﻷﻤﺎﻧﻴـﺔ اﺳـﺘﻌﺪادا ً ﻟﻠﺪﺧﻮل ﰲ ﻣﻨﺎﻓﺴـﺎت‬ ‫اﻟﺒﻄﻮﻻت اﻤﻘﺒﻠﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ واﻵﺳـﻴﻮﻳﺔ‪ ،‬وﺑﻄﻮﻟﺔ اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﻷﻟﻌـﺎب اﻟﻘـﻮى ﻟﻠﻨﺎﺷﺌـﻦ اﻟﺘـﻲ ﺳـﺘﻘﺎم ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫دوﻧﺴـﺘﻴﻚ اﻷوﻛﺮاﻧﻴـﺔ‪ ،‬وﻛﺬﻟـﻚ ﺑﻄﻮﻟﺔ اﻟﻌﺎﻟـﻢ ﻟﻠﻜﺒﺎر اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺳﺘﻘﺎم ﰲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﺮوﺳﻴﺔ ﻣﻮﺳﻜﻮ‪.‬‬ ‫وﻗﺪ ﺑﺪأ اﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺴـﻌﻮدي ﻣﻌﺴﻜﺮه اﻟﺤﺎﱄ ﰲ اﻤﺮﻛﺰ‬

‫اﻟﺪوﱄ ﻟﻠﻤﻌﺴـﻜﺮات ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﻨﻬﺎﻳﻢ وﻳﺮأس ﺑﻌﺜﺔ ﻣﻨﺘﺨﺐ‬ ‫اﻟﻌﻤـﻮم ﻋﻀـﻮ ﻣﺠﻠـﺲ اﻹدارة اﻟﻜﺎﺑﺘـﻦ ﻫـﺎدي ﺻﻮﻋﺎن‪،‬‬ ‫وﺗﺪرﻳﺒﻴـﺎ ً ﺣﻤﻴﺪ ﺳـﺤﻴﻞ ودوﻧـﻲ ﻣﻴﻠﺮ اﻧﺪري ﺳـﻠﻮﻓﻜﴚ‪،‬‬ ‫وﺑﻤﺸﺎرﻛﺔ اﻟﻼﻋﺒﻦ ﻓﻬﺎد اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ وﻳﺎﴎ اﻟﻨﺎﴍي وﻣﺤﻤﺪ‬ ‫اﻟﺼﺎﻟﺤﻲ وإﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﻟﺼﺒﻴﺎﻧﻲ وﻣﺤﻤﺪ اﻟﺒﻴﴚ وﺑﻨﺪر ﻋﻄﻴﺔ‬ ‫وﺣﻴﺪر آل ﺟﻤﻌﺔ وﺣﺴﻦ اﻟﺴﺒﻊ وأﺣﻤﺪ ﻓﺎﺋﺰ وﻣﻬﻨﺪ اﻟﻌﺒﴘ‬ ‫وﻫﺎﺷﻢ اﻟﻌﻘﺒﻲ وﻧﻮاف اﻟﻴﺎﻣﻲ وﻫﺎﺷﻢ اﻟﴩﻓﺎ وأﺣﻤﺪ ﺧﴬ‬ ‫اﻤﻮﻟﺪ‪.‬وﺗﺘﻜﻮن ﺑﻌﺜﻪ اﻟﻨﺎﺷﺌﻦ ﻣﻦ أﺣﻤﺪ اﻟﺒﺪوي وﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‬ ‫اﻟﻨﺒﻬـﺎن وﺛﺎﻣـﺮ اﻟﻈﺎﻫـﺮي وﻋﲇ اﻷﺣﻤﺪ وﺳـﺎﻣﺮ اﻟﺴـﻤﺎن‬ ‫وﺻﺎﻟـﺢ اﻟﻌﻮاد وﻋﺰﻳـﺰ ﻧﺤﻜﻤـﻲ وﻣﻨﺮ ورﻳﺪا‪ .‬وﻳﺸـﺎرك‬

‫‪25‬‬

‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪27‬رﺟﺐ ‪1434‬ﻫـ ‪6‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (550‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫اﻟﺘﻮﻳﺠﺮي‪ :‬ﻇﺮوﻓﻲ ﻻ ﺗﺴﻤﺢ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ اﻟﺮاﺋﺪ‬ ‫ﺑﺮﻳﺪة ‪ -‬ﺧﻠﻴﻔﺔ اﻟﻬﺎﻣﲇ‬ ‫اﻋﺘﺬر رﺋﻴﺲ ﻧﺎدي اﻟﺮاﺋﺪ اﻟﺴـﺎﺑﻖ وﻋﻀﻮ‬ ‫ﴍﻓﻪ اﻟﺤـﺎﱄ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ اﻟﺘﻮﻳﺠﺮي ﻋﻦ‬ ‫اﻟﱰﺷﺢ ﻟﺮﺋﺎﺳـﺔ اﻟﻨـﺎدي ﰲ اﻟﻔﱰة اﻤﻘﺒﻠﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﻌﺮﺑـﺎ ً ﻋـﻦ اﻋﺘـﺰازه ﺑﺜﻘﺔ ﻋـﺪد ﻛﺒﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﺟﻤﺎﻫﺮ اﻟﻨﺎدي اﻟﺘﻲ ﻃﺎﻟﺒﺘﻪ ﺑﺘﻮﱄ رﺋﺎﺳـﺔ‬ ‫اﻟﻨـﺎدي ﺧﻠﻔـﺎ ً ﻟﻔﻬﺪ اﻤﻄـﻮع اﻟﺬي اﺳـﺘﻘﺎل ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻨﺼﺒﻪ ﻣﺆﺧﺮاً‪ ،‬وﻗﺎل‪» :‬ﻇﺮوﰲ ﻻ ﺗﺴـﻤﺢ ﱄ ﺑﺘﻮﱄ‬ ‫اﻟﺮﺋﺎﺳـﺔ ﺣﺎﻟﻴﺎً‪ ،‬وﻣﻦ ﻟﺪﻳـﻪ اﻟﺮﻏﺒﺔ ﰲ ﺗﻮﱄ ﻛﺮﳼ‬ ‫اﻟﺮﺋﺎﺳـﺔ ﻋﻠﻴـﻪ اﻟﺘﻘـﺪم ﻷﻣﺎﻧﺔ أﻋﻀـﺎء اﻟﴩف‪،‬‬ ‫وﺳـﻨﻜﻮن ﺳـﻨﺪا ً وﻋﻮﻧﺎ ً ﻟﻪ ﺑـﺈذن اﻟﻠﻪ«‪ ،‬ﻣﺸـﺪدا ً‬ ‫ﻋـﲆ ﴐورة وﻗﻔـﺔ اﻟﺠﻤﺎﻫـﺮ وﻣﺤﺒـﻲ اﻟﻨﺎدي‬

‫ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﻋﻦ ﺣﺠـﻢ ﻫﺬه اﻤﺒﺎﻟﻎ‪،‬‬ ‫ﻣﺎدﻳـﺎ ً وﻣﻌﻨﻮﻳﺎ ً ﻟﺘﺤﻘﻴـﻖ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ‬ ‫وﺗﺮﻛﻴﺰﻧـﺎ ﰲ اﻟﻠﺠﻨـﺔ اﻟﺨﻤﺎﺳـﻴﺔ‬ ‫اﻤﻨﺘﻈـﺮة‪ .‬وﻛﺸـﻒ اﻟﺘﻮﻳﺠـﺮي‬ ‫واﻹدارة ﻋـﲆ ﺗﻔﻌﻴـﻞ اﻷدوار‬ ‫أن اﻻﺟﺘﻤـﺎع اﻟﺬي ﺗـﻢ ﻣﻊ رﺋﻴﺲ‬ ‫ﻟﺘﻬﻴﺌﺔ اﻟﻔﺮﻳـﻖ اﻷول ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم‬ ‫اﻟﻨـﺎدي اﻤﺴـﺘﻘﻴﻞ ﻓﻬـﺪ اﻤﻄﻮع‬ ‫ﰲ اﻤﻮﺳـﻢ اﻤﻘﺒـﻞ ﻣـﻦ ﺧـﻼل‬ ‫ﺗﻄﺮق إﱃ اﻷﻣﻮر اﻤﺎﻟﻴﺔ اﻤﺴﺘﺤﻘﺔ‬ ‫ﺗﺠﺪﻳﺪ ﻋﻘﻮد اﻟﻼﻋﺒﻦ اﻟﺴﻌﻮدﻳﻦ‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﻨﺎدي ﺧﻼل ﻓﱰة رﺋﺎﺳـﺘﻪ‪،‬‬ ‫واﻟﺘﻌﺎﻗـﺪ ﻣﻊ ﻣﺤﱰﻓـﻦ ﻣﺤﻠﻴﻦ‬ ‫وأوﺿﺢ‪ :‬وﻋﺪﻧﺎ اﻤﻄﻮع ﺑﺎﻟﺘﺴﺪﻳﺪ‬ ‫وأﺟﺎﻧﺐ ﻳﺨﺪﻣﻮن اﻟﻔﺮﻳﻖ‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ‬ ‫ﻗﺒـﻞ اﻧﺘﻬﺎء ﻣـﺪة رﺋﺎﺳـﺘﻪ ﺑﺪاﻳﺔ‬ ‫اﻟﺠﻬﺎزﻳـﻦ اﻹداري واﻟﻔﻨـﻲ‪،‬‬ ‫اﻟﺸﻬﺮ اﻤﻘﺒﻞ‪ ،‬وﺗﺤﺪﻳﺪا ً ﰲ اﻟﻌﺎﴍ‬ ‫واﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻹﻗﺎﻣﺔ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺗﺪرﻳﺒﻲ‪،‬‬ ‫ﻣﻦ ﺷﻮال‪.‬‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺘﻮﻳﺠﺮي‬ ‫ﻣﺸـﺮا ً إﱃ أﻧﻪ ﺗﺠﺮي ﺣﺎﻟﻴﺎ ً اﻤﻔﺎﺿﻠﺔ‬ ‫وﻋﻦ ﺣﺠـﻢ اﻤﺒﺎﻟﻎ اﻤﺴـﺘﺤﻘﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﻛﺸـﻔﺖ ﻣﺼﺎدر ﻟــ »اﻟﴩق« أﻧﻬـﺎ ﺗﻔﻮق ﺑـﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ وﻣـﴫ وﺳـﻠﻮﻓﺎﻛﻴﺎ ﻹﻗﺎﻣﺔ ﻣﻌﺴـﻜﺮ‬ ‫‪ 15‬ﻣﻠﻴـﻮن رﻳﺎل‪ ،‬ﻗـﺎل اﻟﺘﻮﻳﺠـﺮي‪» :‬ﻟﻴﺲ ﻟﺪي ﺧﺎرﺟﻲ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ اﺳﺘﻌﺪادا ً ﻟﻠﻤﻮﺳﻢ اﻟﺠﺪﻳﺪ‪.‬‬

‫ﻋﺰوف ﻋﻦ رﺋﺎﺳﺔ »اﻟﺮوﺿﺔ«‬ ‫اﻷﺣﺴﺎء ـ ﻣﺼﻄﻔﻰ اﻟﴩﻳﺪة‬ ‫أﻏﻠﻘﺖ إدارة ﻧﺎدي اﻟﺮوﺿﺔ اﻤﻜﻠﻔﺔ ﺑﺮﺋﺎﺳـﺔ ﺳﻌﻴﺪ‬ ‫اﻤﻌﻴﻮﻳـﺪ‪ ،‬ﻟﻠﻤـﺮة اﻟﺜﺎﻧﻴـﺔ‪ ،‬ﻓﱰة اﻟﱰﺷـﺢ ﻻﻧﺘﺨﺎب‬ ‫رﺋﻴـﺲ وأﻋﻀـﺎء ﻤﺠﻠـﺲ إدارة اﻟﻨـﺎدي ﰲ دورﺗﻪ‬ ‫اﻟﺠﺪﻳـﺪة‪ ،‬اﻟﺘﻲ اﺳـﺘﻤﺮت ﻤﺪة أﺳـﺒﻮﻋﻦ دون أن‬ ‫ﻳﺘﻘـﺪّم أي ﺷﺨـﺺ ﺑﻄﻠـﺐ اﻟﱰﺷﺢ ﻟﻠﺮﺋﺎﺳـﺔ أو‬ ‫ﻋﻀﻮﻳﺔ اﻟﻨﺎدي‪.‬‬ ‫وﺧﺎﻃﺒﺖ إدارة اﻟﺮوﺿﺔ اﻤﻜﺘﺐ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﺸـﺒﺎب‬ ‫ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈـﺔ اﻷﺣﺴـﺎء ﻻﺗﺨﺎذ اﻟـﻼزم‪ ،‬واﻟﺮﻓـﻊ ﻟﻠﺠﻬﺎت‬ ‫اﻤﺨﺘﺼﺔ ﰲ اﻟﺮﺋﺎﺳـﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﺸـﺒﺎب‪ ،‬ﻟﺘﻮﺟﻴﻬﻬﻢ‬ ‫ﺣـﻮل ﻓﺘﺢ ﺑـﺎب اﻟﱰﺷﺢ ﻟﻠﻤـﺮة اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ واﻷﺧﺮة ﺣﺴـﺐ‬ ‫اﻟﻨﻈﺎم واﻟﻠﻮاﺋﺢ اﻤﺘّﺒﻌﺔ‪.‬‬

‫اﻟﻼﻋﺒـﻮن ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ اﻟﺠﺪﻋﺎﻧـﻲ وﻣﺤﻤـﺪ اﻤﺆﻣـﻦ وﻫﺘﺎن‬ ‫ﻃﺎووس وﻣﺎزن اﻟﻴﺎﺳـﻦ وزﻳﺪ ﺳـﻌﺪون وﻳﺤﻴﻰ ﴍاﺣﻴﲇ‬ ‫وﺳـﻠﻤﺎن اﻟﺤﺮﺑﻲ وﻣﻬـﺪي اﻟﻌﺜﻤﺎن وﺳـﻌﺪ اﻟﺒﻴﴚ وﻧﺎﻳﻒ‬ ‫ﻣﺸـﻨﻔﻲ وﻋـﲇ اﻟﻜﻌﺒـﻲ وﺑـﺪر اﻟﻌﻤﺮاﻧﻲ وﺣﺴـﻦ ﻋﺎﺻﻢ‬ ‫وﻣﺤﻤـﺪ اﻤﺮﻫـﻮن وﻣﺼﻄﻔﻲ اﻟـﺰوري وﻣﻬﺘـﺪي اﻷﺟﺎﻣﻲ‬ ‫وﺳـﻠﻄﺎن اﻟﻌﺒﴘ وﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻤﻌﴚ‪ .‬وﺑـﺪأت اﻟﺘﺪرﻳﺒﺎت ﻣﻨﺬ‬ ‫وﺻـﻮل اﻟﺒﻌﺜﺔ ﻋﲆ ﻓﱰﺗـﻦ ﺻﺒﺎﺣﻴﺔ وﻣﺴـﺎﺋﻴﺔ ﻛﺜﻔﺖ ﻣﻦ‬ ‫ﺧﻼﻟﻬـﺎ اﻷﺟﻬـﺰة اﻟﻔﻨﻴﺔ ﻋﲆ ﺗﺠﻬﻴﺰ اﻟﻼﻋﺒﻦ ﺑﺸـﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ‬ ‫ﻟﻠﻮﺻﻮل ﻟﻠﻤﺴـﺘﻮى اﻤﻄﻠﻮب ﻟﻠﺪﺧﻮل ﰲ اﻤﻨﺎﻓﺴﺎت اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ‬ ‫ﺑﺠﺎﻫﺰﻳﺔ ﺗﺎﻣﺔ واﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻋﲆ اﻤﻴﺪاﻟﻴﺎت‪.‬‬

‫ﻛﻤﺎ وﺿﻊ اﻟﺠﻬﺎز اﻹداري واﻟﻔﻨﻲ ﻟﻸﺧﴬ ﰲ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻪ‬ ‫اﻹﻋـﺪادي ﻋﺪدا ً ﻣـﻦ اﻟﻠﻘﺎءات اﻟﺪوﻟﻴﺔ واﻟﺪﺧـﻮل ﻓﻴﻬﺎ وﻫﻲ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺿﻤـﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻛﺒـﺮة ﻣـﻦ اﻟﻼﻋﺒـﻦ اﻤﺘﺄﻫﻠﻦ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﺪول ﻟﻠﻤﻮﻧﺪﻳﺎل اﻟﻌﺎﻤـﻲ ﻟﻠﻨﺎﺷﺌﻦ واﻟﻜﺒﺎر؛ ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻫﺪﻓـﺖ إدارة اﻟﺒﻌﺜﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ إﱃ رﻓﻊ ﻣﺴـﺘﻮى اﻟﻼﻋﺒﻦ‬ ‫وﺗﺤﺴﻦ أرﻗﺎﻣﻬﻢ اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأﺑـﺪى اﻟﺠﻤﻴﻊ اﻻﺳـﺘﻌﺪاد اﻟﺘـﺎم ﻟﻠﻤﺸـﺎرﻛﺔ اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ‬ ‫واﻟﻈﻬﻮر ﺑﺎﻤﻈﻬﺮ اﻤﴩف ﰲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬه اﻤﺤﺎﻓﻞ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪﻳﻦ أن‬ ‫ﻃﻤﻮﺣﻬـﻢ ﻫﻮ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﻴﺪاﻟﻴﺎت ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺑﻔﻀﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﻠﻜﻮن‬ ‫ﻣﻦ ﻻﻋﺒﻦ ﻗﺎدرﻳﻦ ﻋﲆ ﻣﻘﺎرﻋﺔ أﻗﺮاﻧﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﺪول اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ‪.‬‬

‫اﻟﻘﻌﻴﺺ‪ :‬ﻟﻦ ﻧﺴﺘﻌﺠﻞ ﻣﻠﻒ اﺣﻼل واﺑﺪال‬

‫إدارة أﺑﻬﺎ ﺗﻔﺎﺿﻞ ﺑﻴﻦ ﻣﺪرﺑﻴﻦ أوروﺑﻴﻴﻦ وﻋﺮب‬ ‫أﺑﻬﺎ ‪ -‬ﺳﻌﻴﺪ آل ﻣﻴﻠﺲ‬ ‫ﻛﺸﻒ اﻤﺘﺤﺪث اﻟﺮﺳﻤﻲ ﻹدارة ﻧﺎدي أﺑﻬﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎن ﻗﻌﻴﺺ أن‬ ‫إدارة ﻧﺎدﻳﻪ ﺑﺼﺪد دراﺳـﺔ ﻣﻠﻔﺎت ﻋﺪد ﻣﻦ اﻤﺪرﺑﻦ ﻻﺧﺘﻴﺎر‬ ‫اﻷﻧﺴـﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﻟﻘﻴـﺎدة اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻷول ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم ﰲ اﻤﻮﺳـﻢ‬ ‫اﻤﻘﺒـﻞ‪ ،‬وﻗـﺎل ﻟـ»اﻟـﴩق« إن اﻤﻠﻔﺎت ﺗﺸـﻤﻞ ﻣﺪرﺑﻦ ﻣﻦ‬ ‫ﺟﻨﺴـﻴﺎت ﻋﺮﺑﻴﺔ أوروﺑﻴﺔ ﺳـﻴﺘﻢ اﺧﺘﻴﺎر أﻧﺴﺒﻬﻢ ﰲ اﺟﺘﻤﺎع‬ ‫ﻣﺠﻠـﺲ اﻹدارة اﻤﻘﺒـﻞ ﺑﻌﺪ ﻣﻨﺎﻗﺸـﺔ ﺳـﺮﺗﻪ اﻟﺬاﺗﻴﺔ وﻣﺸـﻮارﻫﻢ‬ ‫اﻟﺘﺪرﻳﺒـﻲ‪ ،‬راﻓﻀـﺎ ً ﰲ اﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴـﻪ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ أﺳـﻤﺎء اﻟﻼﻋﺒﻦ‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ ﺗﺮﻏﺐ اﻹدارة ﰲ ﺗﻨﺴـﻴﻘﻬﻢ‪ ،‬وأوﺿﺢ‪ :‬ﻣﺠﻠﺲ اﻹدارة ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ‬

‫اﻟﺪﻛﺘﻮر أﺣﻤﺪ اﻟﺤﺪﻳﺜﻲ اﺟﺘﻤﻊ ﻣﻊ اﻟﺠﻬﺎز اﻹداري اﻟﺴـﺎﺑﻖ‪ ،‬وﺗﻤﺖ‬ ‫ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ أوﺿﺎع اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻷول ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم‪ ،‬وﺗﻢ اﺳﺘﻼم ﺗﻘﺎرﻳﺮ ﻓﻨﻴﺔ‬ ‫ﻟﻌﺪد ﻣﻦ اﻤﺪرﺑﻦ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﺗﻘﺎرﻳﺮ إدارﻳﺔ ﻣﺎ زاﻟﺖ ﻗﻴﺪ اﻟﺪراﺳﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﺬي ﺗﻢ ﺗﺸـﻜﻴﻠﻪ ﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﻛﺮة اﻟﻘﺪم ﰲ اﻟﻨﺎدي‪ ،‬وﻟﻢ‬ ‫ﻳﺘﺨﺬ أي ﻗـﺮار ﺑﺨﺼﻮص أي ﻻﻋﺐ«‪ .‬وﺗﺎﺑﻊ‪ :‬ﻻ أﺳـﺘﻄﻴﻊ اﻟﺘﺤﺪث‬ ‫ﺣﺎﻟﻴﺎ ً ﻋﻦ ﺗﻨﺴـﻴﻖ اﻟﻼﻋﺒﻦ ﻷﻫﻤﻴﺔ اﻤﺮﺣﻠﺔ‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﺑﻌﺾ اﻷﺳﻤﺎء ﻗﺪ‬ ‫ﻳﻜﻮن ﻫﻨﺎك اﺗﻔﺎق ﻋﲆ اﺳـﺘﻤﺮارﻫﺎ‪ ،‬وﺑﺎﻟﺘﺎﱄ ﻟﻦ ﻧﺴـﺘﻌﺠﻞ ﰲ ﻣﻠﻒ‬ ‫اﻹﺣﻼل واﻹﺑﺪال إﻻ ﺑﻘﺮار ﻓﻨﻲ ﻣﻦ اﻤﺪرب اﻟﺠﺪﻳﺪ‪ ،‬وﻫﻮ ﻣَ ْﻦ ﺳﻴﺤﺪد‬ ‫إﻣﺎ ﺗﻨﺴـﻴﻘﻬﻢ ﺑﻨﺎ ًء ﻋﲆ رؤﻳﺔ ﻣَ ْﻦ ﺳـﺒﻘﻮه أو اﻹﺑﻘﺎء ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺣﺴـﺒﻤﺎ‬ ‫ﻳﺮاه ﻣﻨﺎﺳﺒﺎً«‪.‬‬

‫اƒﻧﺸﻄﺔ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ُﺗﻨﻌﺶ ﺻﻴﻒ ﺟﺪة‬ ‫ﺟـﺪة ‪ -‬واس‬

‫ﺗﻌﺘـﺰم إدارة ﻣﻬﺮﺟـﺎن اﻟﺼﻴـﻒ ﰲ ﺟـﺪة ﻫﺬا اﻟﻌـﺎم ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻋﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻨﺸـﺎﻃﺎت‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻟﻠﺸـﺒﺎب ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺟـﺪة واﻟﺰوار واﻤﺼﻄﺎﻓﻦ ﺿﻤـﻦ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت ﺻﻴﻒ‬ ‫)ﺟـﺪة ﻏﺮ ‪ (34‬ﺑﻌﺪ أن ﻛـﺎن اﻟﺼﻴﻒ ﰲ اﻟﻌﺎم اﻤﺎﴈ وﻗﺒﻠـﻪ ﻳﻘﺘﴫ ﻋﲆ ﻣﻬﺮﺟﺎن‬ ‫ﺗﺴـﻮق ﻓﻘﻂ داﺧﻞ اﻤﺮاﻛﺰ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‪ .‬ﻓﻔﻲ ﺻﻴﻒ ﻫﺬا اﻟﻌﺎم ﺣﺮص اﻤﺴﺆوﻟﻮن ﻋﻦ‬ ‫اﻤﻬﺮﺟﺎن ﻋﲆ إﺿﺎﻓﺔ ﻓﻌﺎﻟﻴـﺎت رﻳﺎﺿﻴﺔ ﻋﺪﻳﺪة‪ ،‬وﰲ أﻣﺎﻛﻦ ﻣﺘﻔﺮﻗﺔ ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺟﺪة‪،‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺗﻔﺮﻳﻎ ﻃﺎﻗﺎت اﻟﺸـﺒﺎب‪ ،‬وﺗﻼﻣﺲ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺗﻬﻢ‪ ،‬وﺗﺤﺎﻛـﻲ ﻫﻮاﻳﺎﺗﻬﻢ‪ .‬وﻣﻦ أﺑﺮز‬ ‫اﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎت اﻤﻘﺎﻣﺔ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﻛﺮة اﻟﻘﺪم وﺑﻄﻮﻟﺔ ﻛﺮة اﻟﻄﺎﺋﺮة اﻟﺸـﺎﻃﺌﻴﺘﻦ ﰲ ﻧﺎدي اﻟﺮﻳﺎﺿﺎت‬ ‫اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ أﺑﺤﺮ‪ ،‬وﺑﻄﻮﻟﺔ اﻟﻠﻌﺒﺔ اﻟﺜﻼﺛﻴﺔ »ﺳﺒﺎق اﻟﺘﺤﻤﻞ«‪،‬‬ ‫وﺑﻄﻮﻟـﺔ ﻗـﻮارب اﻟﺘﺠﺪﻳﻒ ﰲ ﻧﺎدي ﻣﺎرﻳﻨـﺎ ﻟﻠﺮﻳﺎﺿﺎت اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺑـﺪرة اﻟﻌﺮوس‪ ،‬وﺑﻄﻮﻟﺔ‬ ‫ﺳـﺒﺎق اﻟﴪﻋﺔ ﰲ رﻳﺎﺿﺔ اﻟﺘﺰﻟﺞ ﺑﺎﻟﻌﺠﻼت ﺷﻤﺎل اﻟﻜﺮة اﻷرﺿﻴﺔ‪ ،‬وﺑﻄﻮﻟﺔ اﺳـﺘﻌﺮاﺿﺎت‬ ‫ﻣﻬـﺎرات ﻛﺮة اﻟﻘﺪم ﺑﺎﻟﺮدﳼ ﻣﻮل‪ .‬ﻳﺬﻛﺮ أن ﻟﺠﻨﺔ اﻤﻬﺮﺟـﺎن ﺣﺮﺻﺖ ﻋﲆ ﺗﻔﻌﻴﻞ اﻟﺠﺎﻧﺐ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﴈ ﺑﺼﻴﻒ ﻫﺬا اﻟﻌﺎم‪ ،‬ودﻋﺖ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺸـﺒﺎب ﻟﻠﺘﺴـﺠﻴﻞ ﰲ اﻟﺒﻄﻮﻻت‪ ،‬واﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻣﻦ‬ ‫أﺟﻞ اﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ اﻟﺠﻮاﺋﺰ اﻟﻘﻴﻤﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ اﻟﻐﺮﻓﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﻟﻜﻞ اﻟﻔﺎﺋﺰﻳﻦ‪.‬‬

‫ﻣﺒﺎراة ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻷﺑﻬﺎ ﰲ دوري رﻛﺎء‬

‫)اﻟﴩق(‬


‫ﻘﺪم ﻣﺴﺎﻋﺪات ﻟﻼﺟﺌﻴﻦ اﻟﺴﻮرﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺨﻴﻢ اﻟﺰﻋﺘﺮي‬ ‫»ا•وﻟﻤﺒﻲ ا’ﺳﻴﻮي« ﻳُ ﱢ‬ ‫دﺑﻲ ‪ -‬أ ف ب‬ ‫ﻗﺪم اﻤﻟﺠﻠﺲ اﻷوﻤﻟﺒﻲ اﻵﺳﻴﻮي ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫إﻳﻨﺸﻴﻮن اﻟﻜﻮرﻳﺔ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻀﻦ دورة اﻷﻟﻌﺎب‬ ‫اﻵﺳﻴﻮﻳﺔ ﻋﺎم ‪ 2015‬ﻣ���ﺎﻋﺪات ﻟﻼﺟﺌﻦﻴ اﻟﺴﻮرﻳﻦﻴ ﰲ‬ ‫ﻣﺨﻴﻢ اﻟﺰﻋﱰي اﻷردﻧﻲ‪.‬‬

‫رﻳﺎﺿـﺔ‬

‫وﻗﺎم رﺋﻴﺲ اﻤﻟﺠﻠﺲ اﻷوﻤﻟﺒﻲ اﻵﺳﻴﻮي اﻟﺸﻴﺦ أﺣﻤﺪ اﻟﻔﻬﺪ‬ ‫ﺑﺰﻳﺎرة إﱃ اﻷردن اﺳﺘﻤﺮت ﻳﻮﻣﻦﻴ ﻣﻊ وﻓﺪ ﻣﻦ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻤﻟﻨﻈﻤﺔ‬ ‫ﻤﻟﺪﻳﻨﺔ إﻳﻨﺸﻴﻮن‪ ،‬وﺟﺎﻟﻮا ﺑﺮﻓﻘﺔ اﻷﻣﺮﻴ ﻋﲇ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦﻴ ﻧﺎﺋﺐ‬ ‫رﺋﻴﺲ اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺪوﱄ ورﺋﻴﺲ اﻻﺗﺤﺎد اﻷردﻧﻲ ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم ﻋﲆ‬ ‫اﻤﻟﺨﻴﻢ واﻟﺘﻘﻮا اﻤﻟﺴﺆوﻟﻦﻴ ﻓﻴﻪ ﻤﻟﻌﺮﻓﺔ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻬﻢ وﺧﺼﻮﺻﺎ ً‬ ‫اﻟﺸﺒﺎب واﻷﻃﻔﺎل ﻣﻨﻬﻢ‪.‬‬

‫وﺷﻤﻠﺖ اﻤﻟﺴﺎﻋﺪات ﺗﺠﻬﻴﺰ ﻣﻠﻌﺒﻦﻴ ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم‪ ،‬وﻛﺮات‬ ‫وﻣﻼﺑﺲ وﻣﻌﺪات رﻳﺎﺿﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪات إﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‬ ‫أﺧﺮى‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﻣﺼﺪر ﰲ اﻤﻟﺠﻠﺲ اﻷوﻤﻟﺒﻲ »ﻫﻨﺎك ‪ 65‬أﻟﻒ ﺷﺎب‬ ‫وﻃﻔﻞ ﰲ ﻣﺨﻴﻢ اﻟﺰﻋﱰي ﻟﻼﺟﺌﻦﻴ اﻟﺬي ﻳﻀﻢ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺎﺋﺔ أﻟﻒ‬ ‫ﻻﺟﻰء‪ ،‬وﻗﺪﻣﻨﺎ ﺑﻌﺾ اﻤﻟﺴﺎﻋﺪات اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ واﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻟﻬﻢ‬

‫‪26‬‬

‫أﺣﻤﺪ اﻟﻔﻬﺪ‬

‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪27‬رﺟﺐ ‪1434‬ﻫـ ‪6‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (550‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫اﻟﺼﺤﻒ اﻟﻘﻄﺮﻳﺔ‪» :‬أﺷﺒﻌﻮﺗﻨﺎ ﻗﻬﺮ ًا‪ ..‬ﻻ ﻳﻨﺸﺪ ﺑﻜﻢ اﻟﻈﻬﺮ«‬ ‫اﻟﺪوﺣﺔ ‪ -‬أ ف ب‬

‫ﻓﺮﺣﺔ إﻳﺮاﻧﻴﺔ وﺳﻂ ﺣﴪة أﺣﺪ ﻻﻋﺒﻲ ﻗﻄﺮ‬

‫ﻷﻧﻬﻢ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮن إﱃ دﻋﻢ ﻋﲆ اﻟﺼﻌﻴﺪﻳﻦ اﻟﺮﻳﺎﴈ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ«‪،‬‬ ‫ﻣﻀﻴﻔﺎ »ﻛﻤﺎ ﻗﺪﻣﻨﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪات ﻧﻘﺪﻳﺔ«‪ ،‬دون أن ﻳﺬﻛﺮ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﺗﺎﺑﻊ »ﺳﻨﻘﺪم ﻣﺴﺎﻋﺪات أﺧﺮى ﻳﺤﺘﺎﺟﻮن إﻟﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻣﻦ‬ ‫ﺗﺪرﻳﺐ اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪ ،‬وﻣﻌﺪات رﻳﺎﺿﻴﺔ«‪ ،‬ﻣﺸﺮﻴا ً إﱃ أن »ﻗﺴﻤﺎ ً ﻣﻦ‬ ‫اﻤﻟﺴﺎﻋﺪات ﺗﻢ ﻋﱪ اﻷﻣﻢ اﻤﻟﺘﺤﺪة‪ ،‬واﻟﻘﺴﻢ اﻵﺧﺮ ﻋﱪ اﻻﺗﺤﺎد‬ ‫اﻷردﻧﻲ ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم«‪.‬‬

‫)أ ف ب(‬

‫ﺳﻴﻄﺮت ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ اﻟﺤﺰن ﻋﲆ اﻟﺸﺎرع اﻟﺮﻳﺎﴈ اﻟﻘﻄﺮي ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺧﺴﺎرة ﻣﻨﺘﺨﺒﻬﺎ أﻣﺎم إﻳﺮان ‪ ،1 - 0‬وﺿﻴﺎع ﺣﻠﻢ اﻟﺘﺄﻫﻞ إﱃ‬ ‫ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ ‪ 2014‬ﰲ اﻟﱪازﻳﻞ‪.‬‬ ‫وأﺑﺪى اﻟﻘﻄﺮﻳﻮن أﺳﻔﻬﻢ ﻋﲆ ﺿﻴﺎع اﻟﻔﺮﺻﺔ اﻟﺠﻴﺪة‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻛﺎن ﻳﻤﻠﻜﻬﺎ اﻟﻔﺮﻳﻖ ﰲ ﻫﺬه اﻟﺘﺼﻔﻴﺎت ﻟﻮ ﺣﻘﻖ اﻟﻔﻮز‬ ‫ﻋﲆ ﻣﻠﻌﺒﻪ أﻣﺲ ﻋﲆ إﻳﺮان ﺛﻢ ﻋﲆ أوزﺑﻜﺴﺘﺎن ﰲ اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻷﺧﺮﻴة‪.‬‬ ‫وﺗﺠﻤﺪ رﺻﻴﺪ ﻗﻄﺮ ﻋﻨﺪ ‪ 7‬ﻧﻘﺎط ﻣﻦ ‪ 7‬ﻣﺒﺎرﻳﺎت‪ ،‬وﻳﻤﻠﻚ‬ ‫ﻣﺒﺎراة أﺧﺮﻴة ﻣﻊ أوزﺑﻜﺴﺘﺎن ﰲ ﻃﺸﻘﻨﺪ ﰲ اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻷﺧﺮﻴة‪ ،‬ﰲ ﺣﻦﻴ‬ ‫اﻧﺘﺰﻋﺖ ﻛﻮرﻳﺎ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺻﺪارة اﻤﻟﺠﻤﻮﻋﺔ ﺑﺘﻌﺎدﻟﻬﺎ أﻣﺲ أﻳﻀﺎ ً ﻣﻊ‬ ‫ﻟﺒﻨﺎن ‪ 1-1‬راﻓﻌﺔ رﺻﻴﺪﻫﺎ إﱃ ‪ 11‬ﻧﻘﻄﺔ‪ ،‬ﺑﻔﺎرق اﻷﻫﺪاف أﻣﺎم‬ ‫أوزﺑﻜﺴﺘﺎن‪ ،‬وﺗﺄﺗﻲ إﻳﺮان ﺛﺎﻟﺜﺔ وﻟﻬﺎ ‪ 10‬ﻧﻘﺎط‪ ،‬وﻟﺒﻨﺎن أﺧﺮﻴا ً ﺑﺮﺻﻴﺪ‬ ‫‪ 5‬ﻧﻘﺎط وودع ﺑﺪوره داﺋﺮة اﻤﻟﻨﺎﻓﺴﺔ ﺣﺘﻰ ﻋﲆ اﻤﻟﺮﻛﺰ اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻟﺨﻮض‬ ‫اﻤﻟﻠﺤﻖ ﻣﻊ ﺛﺎﻟﺚ اﻤﻟﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وﻋﱪت اﻟﺼﺤﻒ اﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﻋﻦ ﺣﺰﻧﻬﺎ اﻟﺸﺪﻳﺪ ﻟﻺﺧﻔﺎق اﻟﺠﺪﻳﺪ‪،‬‬ ‫وﻛﺘﺒﺖ اﻟﺮاﻳﺔ ﰲ ﺻﺪر ﻣﻠﺤﻘﻬﺎ اﻟﺮﻳﺎﴈ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮان »ﺟﻴﻞ وراء‬ ‫ﺟﻴﻞ واﻟﺤﻠﻢ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ«‪ ،‬ﰲ إﺷﺎرة إﱃ اﻟﺨﺴﺎرة اﻟﺠﺪﻳﺪة واﻹﺧﻔﺎق‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪ ﰲ ﻋﺪم اﻟﺘﺄﻫﻞ إﱃ اﻤﻟﻮﻧﺪﻳﺎل‪ ،‬وﰲ داﺧﻞ اﻟﻌﺪد إﺷﺎرة إﱃ أن‬ ‫»ﻓﺮﺻﺔ اﻟﻌﻨﺎﺑﻲ )ﻣﻨﺘﺨﺐ ﻗﻄﺮ( ﺗﺒﺨﺮت وأﻣﻞ اﻟﻮﺻﻮل ﻟﻠﻤﻮﻧﺪﻳﺎل‬ ‫ﺿﺎع«‪.‬‬ ‫ووﺟﻬﺖ ﺟﺮﻳﺪة اﻟﻮﻃﻦ اﻧﺘﻘﺎدات ﻋﻨﻴﻔﺔ إﱃ اﻤﻟﻨﺘﺨﺐ اﻟﻘﻄﺮي‬ ‫وإﱃ ﻻﻋﺒﻴﻪ وﻣﺪرﺑﻪ وﻗﺎﻟﺖ ﰲ ﺻﺪر ﺻﻔﺤﺔ ﻣﻠﺤﻘﻬﺎ اﻟﺮﻳﺎﴈ »ﺟﺮح‬ ‫ﺛﺎن«‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻛﺘﺒﺖ ﻋﺪة ﻋﻨﺎوﻳﻦ اﻧﺘﻘﺎدﻳﺔ أﻫﻤﻬﺎ »أﺷﺒﻌﺘﻮﻧﺎ ﻗﻬﺮا ً ‪ ..‬ﻻ‬ ‫ﻳﻨﺸﺪ ﺑﻜﻢ اﻟﻈﻬﺮ«‪ ،‬و»ﻣﻦ آﺳﻴﺎ ﻟﻠﺨﻠﻴﺞ ‪ ..‬ﻟﻠﻤﻮﻧﺪﻳﺎل ‪ ..‬ﻳﺎ ﻗﻠﺒﻲ ﻻ‬ ‫ﺗﺤﺰن«‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻬﺎ‪ ،‬ﻛﺘﺒﺖ اﻟﴩق ﰲ اﻟﺼﻔﺤﺔ اﻷوﱃ ﻤﻟﻠﺤﻘﻬﺎ اﻟﺮﻳﺎﴈ‬ ‫»ﺿﺎع ﺣﻠﻤﻨﺎ«‪ ،‬أﻣﺎ اﻟﻌﺮب ﻓﻌﻨﻮﻧﺖ »ﺧﻴﺒﺔ أﻣﻞ«‪.‬‬

‫اﺗﺠﺎه ﻟﺘﻌﻴﻴﻦ زﻳﺪان‬ ‫ﻣﺪرﺑ ًﺎ ﻟﺮﻳﺎل ﻣﺪرﻳﺪ‬ ‫ﻣﺪرﻳﺪ ‪ -‬أ ف ب‬ ‫أﻋﻠﻦ رﺋﻴﺲ ﻧﺎدي رﻳﺎل ﻣﺪرﻳﺪ وﺻﻴﻒ ﺑﻄﻞ اﻟﺪوري اﻹﺳﺒﺎﻧﻲ‬ ‫ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم ﻓﻠﻮرﻧﺘﻴﻨﻮ ﺑﺮﻴﻳﺰ أﻣﺲ اﻷرﺑﻌﺎء أﻧﻪ ﻻ ﻳﺴﺘﺒﻌﺪ ﻓﻜﺮة‬ ‫ﺗﻌﻴﻦﻴ ﻻﻋﺐ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﺪوﱄ اﻟﻔﺮﻧﴘ اﻟﺴﺎﺑﻖ زﻳﻦ اﻟﺪﻳﻦ زﻳﺪان‬ ‫ﻣﺪرﺑﺎ ﻟﻠﻨﺎدي اﻤﻟﻠﻜﻲ اﻋﺘﺒﺎرا ﻣﻦ اﻤﻟﻮﺳﻢ اﻤﻟﻘﺒﻞ ﻋﲆ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ أﻧﻪ‬ ‫ﻳﻌﺘﱪ أن اﻷﺧﺮﻴ »ﻻ ﻳﺰال ﺑﺤﺎﺟﺔ إﱃ اﻟﺨﱪة ﰲ ﻣﺠﺎل اﻟﺘﺪرﻳﺐ«‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﺑﺮﻴﻳﺰ ﰲ ﺗﴫﻳﺢ ﻟﻘﻨﺎة »ﺗﻴﻠﻴﺴﻴﻨﻜﻮ« اﻹﺳﺒﺎﻧﻴﺔ‪» :‬زﻳﺪان ﻳﻤﻜﻦ أن‬ ‫ﻳﻜﻮن اﻤﻟﺪرب اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﺮﻳﺎل ﻣﺪرﻳﺪ‪ .‬ﻟﺪﻳﻪ اﻟﺸﻬﺎدات وﻫﻮ ﻳﻔﻲ ﺑﺠﻤﻴﻊ‬ ‫اﻤﻟﻌﺎﻳﺮﻴ‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﴏاﺣﺔ‪ ،‬ﻟﻢ ﻧﻔﻜﺮ ﰲ ذﻟﻚ ﺣﺘﻰ اﻵن«‪.‬‬ ‫وأﺿﺎف ﺑﺨﺼﻮص زﻳﺪان اﻟﺬي ﺣﺼﻞ ﻫﺬا اﻟﻌﺎم ﻋﲆ ﺷﻬﺎدات‬ ‫اﻟﺘﺪرﻳﺐ‪» :‬أﻧﻪ ﻣﻮﺿﻮع ﻻ ﻳﺰال ﻳﺘﻌﻦﻴ ﻋﻠﻴﻨﺎ اﻟﺘﻔﻜﺮﻴ ﻓﻴﻪ‪ .‬ﰲ اﻟﻮﻫﻠﺔ اﻻوﱃ‬ ‫ﺳﻴﻜﻮن ﺷﻴﺌﺎ ﻣﺎ ‪ ،...‬ﻟﻴﺲ ﻣﺠﺎزﻓﺔ وﻟﻜﻦ ﻋﲆ اﻷرﺟﺢ أﻧﻪ ﻻ ﻳﺰال ﻳﺤﺘﺎج‬ ‫إﱃ اﻟﺨﱪة«‪ .‬ﰲ اﻤﻟﻘﺎﺑﻞ‪ ،‬أﻛﺪ ﺑﺮﻴﻳﺰ أن ﺻﺎﻧﻊ أﻟﻌﺎب اﻟﻨﺎدي اﻤﻟﻠﻜﻲ اﻟﺴﺎﺑﻖ‬ ‫ﺳﻴﻜﻮن ﺿﻤﻦ اﻟﻌﻨﺎﴏ اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﰲ اﻤﻟﴩوع اﻟﺮﻳﺎﴈ ﻟﻠﻨﺎدي اﻤﻟﻠﻜﻲ‬ ‫ﺳﻮاء »ﻛﻤﺪﻳﺮ ﻓﻨﻲ أو أﻛﺜﺮ ﻗﺮﺑﺎ ﻣﻦ اﻤﻟﻼﻋﺐ«‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ »ﻟﻦ ﺗﻜﻮن اﻤﻟﻬﻤﺘﺎن‬ ‫ﻣﻌﺎ ﻋﲆ اﻷرﺟﺢ«‪ .‬وﻳﺒﻘﻰ ﻣﺪرب ﺑﺎرﻳﺲ ﺳﺎن ﺟﺮﻣﺎن اﻟﻔﺮﻧﴘ‪ ،‬اﻹﻳﻄﺎﱄ‬ ‫ﻛﺎرﻟﻮ أﻧﺸﻴﻠﻮﺗﻲ اﻟﺨﻴﺎر اﻷول ﻟﺮﻳﺎل ﻣﺪرﻳﺪ ﻋﲆ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ أن ﺑﺮﻴﻳﺰ ﺑﺪا‬ ‫أﻛﺜﺮ دﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺑﻬﺬا اﻟﺼﺪد ﻟﺘﻔﺎدي اﻟﺪﺧﻮل ﰲ ﻣﺸﻜﻼت ﻣﻊ ﺑﺎرﻳﺲ‬ ‫ﺳﺎن ﺟﺮﻣﺎن‪ .‬وﻗﺎل »أﻧﺸﻴﻠﻮﺗﻲ ﻳﺪرب ﻧﺎدﻳﺎ ﺻﺪﻳﻘﺎ وﻧﺎدﻳﺎ ﻧﺤﱰﻣﻪ‪ .‬ﻧﻌﻤﻞ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺨﻴﺎرات اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻟﺪﻳﻨﺎ‪ .‬ﻻ ﻧﺮﻏﺐ ﰲ اﻟﺪﺧﻮل ﰲ أي ﻣﺸﻜﻼت ﻣﻊ‬ ‫أي ﻓﺮﻳﻖ«‪.‬‬

‫ﻣﺴﻌﻮد‪ :‬ﺑﺘﺮوﻓﻴﺘﺶ‬ ‫ﺿ ّﻴﻊ أﺳﻮد اﻟﺮاﻓﺪﻳﻦ‬ ‫ﺑﻐﺪاد ‪ -‬أ ف ب‬ ‫ﺣﻤـﻞ ﻧﺎﺋـﺐ رﺋﻴـﺲ اﻻﺗﺤـﺎد اﻟﻌﺮاﻗـﻲ‬ ‫ﻟﻜـﺮة اﻟﻘـﺪم ﻋﺒﺪاﻟﺨﺎﻟﻖ ﻣﺴـﻌﻮد اﻤﻟﺪﻳﺮ‬ ‫اﻟﻔﻨـﻲ ﻤﻟﻨﺘﺨﺐ ﺑﻼده‪ ،‬اﻟﴫﺑـﻲ ﻓﻼدﻳﻤﺮﻴ‬ ‫ﺑﻴﱰوﻓﻴﺘـﺶ‪ ،‬ﻣﺴـﺆوﻟﻴﺔ اﻟﺨﺴـﺎرة أﻣـﺎم‬ ‫ﻋﻤـﺎن ‪ 0-1‬ﰲ اﻟﺠﻮﻟـﺔ اﻟﺴـﺎﺑﻌﺔ ﻣـﻦ‬ ‫اﻟﺘﺼﻔﻴﺎت اﻤﻟﺆﻫﻠﺔ إﱃ ﻣﻮﻧﺪﻳﺎل ‪.2014‬‬ ‫وﻧﻘـﻞ اﻤﻟﻮﻓـﺪ اﻹﻋﻼﻣﻲ ﻣﻊ ﺑﻌﺜـﺔ اﻤﻟﻨﺘﺨﺐ‬ ‫اﻟﻌﺮاﻗﻲ ﻋﻦ ﻣﺴـﻌﻮد اﻟﺬي ﺗـﺮأس وﻓﺪ ﻣﻨﺘﺨﺐ‬ ‫ﺑﻼده إﱃ ﻣﺴـﻘﻂ ﻗﻮﻟﻪ »اﻟﻬﺰﻳﻤﺔ أﻣﺎم ﻋﻤﺎن ﻏﺮﻴ‬ ‫ﻣﺘﻮﻗﻌﺔ وﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﰲ اﻟﺤﺴﺒﺎن وﻳﺘﺤﻤﻠﻬﺎ اﻟﺠﻬﺎز‬ ‫اﻟﺘﺪرﻳﺒﻲ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ ﻟﻔﺸـﻠﻪ ﰲ إدارﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﺼﻮرة‬ ‫اﻤﻟﻨﺎﺳـﺒﺔ وﻋـﺪم ﻗـﺪرة اﻤﻟـﺪرب ﺑﻴﱰوﻓﻴﺘـﺶ‬ ‫ﻋـﲆ ﻗﻴـﺎدة اﻤﻟﻨﺘﺨﺐ إﱃ ﺑـﺮ اﻷﻣـﺎن«‪ .‬وأﺿﺎف‬ ‫»اﺧﺘﻴﺎرات ﺑﻴﱰوﻓﻴﺘﺶ ﻏﺮﻴ ﻣﻼﺋﻤﺔ ﻟﻼﻋﺒﻦﻴ‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫أﻧﻪ ﻟﻌـﺐ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻏﺮﻳﺒﺔ وﻣﺒﺎﻟﻐـﺔ ﰲ اﻟﻮاﺟﺒﺎت‬ ‫اﻟﺪﻓﺎﻋﻴﺔ ﻟﻼﻋﺒﻲ اﻟﻮﺳـﻂ واﻟﺪﻓﺎع ﺣﻴﺚ ﻇﻬﺮت‬

‫أﻓﻘﻴ ‪:‬‬

‫ﻋﻤﻮدﻳ ‪:‬‬

‫اﻟﻜﻠﻤﺎت اﻟﻤﺘﻘﺎﻃﻌﺔ‬

‫‪‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪ 9 1‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪      ‬‬ ‫‪   ‬اﻟﺤﻞ اﻟﺴﺎﺑﻖ ‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫‪     ‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪81‬‬

‫)أ ف ب(‬

‫ﻃﺮﻳﻘﺔ اﻟﺤﻞ‬

‫ﻃﺮﻳﻘﺔ اﻟﺤﻞ‬

‫ﺳـــــــﻮدوﻛــــــــﻮ‬

‫اﻟﺤﻞ اﻟﺴﺎﺑﻖ ‪:‬‬

‫ﻣﻦ ﻟﻘﺎء ﻋﻤﺎن واﻟﻌﺮاق ﰲ ﺗﺼﻔﻴﺎت ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ‬

‫اﻟﻜﻠﻤﺔ اﻟﻀﺎﺋﻌﺔ‬

‫‪ - 1‬ﻳﻬﺪون )م( – ﺷﺎﻫﺪت )م(‬ ‫‪ - 1‬ﻗﻨﺎة ‪....‬ﻣﻤﺮ ﻣﺎﺋﻲ ﻣﴫي )م(‬ ‫‪ - 2‬ﻧﻘﺎﻳﺾ – ﺿﻌﻒ‬ ‫‪ - 2‬ﻣﻴﻨﺎء إﻳﻄﺎﱄ )م(‬ ‫‪ - 3‬أﻏﻠﻆ وﺗﺮ ﰲ اﻟﻌﻮد )م( – ﺟﻤﻊ وارد – ﺛﻠﺜﺎ )ﻋﲇ( ‪ - 3‬ﻟﻠﻨﻔﻲ واﻟﻨﻬﻲ – ﻗﺎدم )م( ‪ -‬ﻓﺮ‬ ‫‪ - 4‬ﺻﺎﺣﺐ رﺳﺎﻟﺔ )م( – ﺻﻮت اﻟﺤﻤﺎن )م(‬ ‫‪ - 4‬ﻣﻠﻌﺐ ﻟﻠﺮﻳﺎﺿﺔ )م( – ﺣﺮف ﻧﺪﺑﺔ‬ ‫‪ - 5‬ﻋﺎﺻﻤﺔ أوروﺑﻴﺔ )م( – ﻟﻢ ﻳﺤﴬا )م(‬ ‫‪ - 5‬ﺑﻘﻴﺔ ﻧﴩة اﻟﺤﺪﻳﺪ )م( – أﺣﺪ اﻷﻟﻮان‬ ‫‪ - 6‬ﻳﻌﻄﻲ ﻣﺎﻻ ﻤﻟﴩوع – رﻣﺰ رﻳﺎﴈ‬ ‫‪ - 6‬ﻧﻮع ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ – ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ )م(‬ ‫‪ - 7‬ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﴚ ﻋﲆ اﻷرض ‪ -‬ﺑﻮاﺳﻄﺘﻨﺎ‬ ‫‪ - 7‬ﻃﺮح ﻋﻠﻴﻪ ﺳﺆﻻ )م(‬ ‫‪ - 8‬ﺳﺎل – ﻋﺎﺻﻤﺔ إﻓﺮﻳﻘﻴﺔ )م(‬ ‫‪ - 8‬ﻋﺎﺻﻤﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ )م( – ﻣﺮﻛﺐ ﺻﻐﺮﻴ )م(‬ ‫‪ - 9‬ﻋﻮدة )م( ‪ -‬ﻋﻤﺮ‬ ‫‪ - 9‬ﻋﻠﻤﻬﺎ اﻷدب )م( ﻓﻀﺔ )م(‬ ‫‪ - 10‬ﺟﺰﻳﺮة إﻳﻄﺎﻟﻴﺔ – ﺣﻴﻮان ذﻛﻲ )م(‬ ‫‪ - 10‬دق – ﺷﺎﻋﺮ ﺟﺎﻫﲇ )م(‬

‫أﻏﻠـﺐ ﺧﻄـﻮط اﻤﻟﻨﺘﺨـﺐ ﻣﻔﻜﻜﺔ ﻏـﺮﻴ ﻣﱰاﺑﻄﺔ‬ ‫ﺗﺸﻜﻮ ﻣﻦ اﻟﺒﻂء ﰲ اﻟﺘﻘﺪم إﱃ اﻷﻣﺎم«‪ .‬ووﺿﻌﺖ‬ ‫اﻟﺨﺴـﺎرة أﺳـﻮد اﻟﺮاﻓﺪﻳﻦ ﰲ ﻣـﺄزق ﺣﺮج ﺑﻌﺪ‬ ‫أن ﺗﻀﺎءﻟـﺖ آﻣﺎﻟﻬـﻢ إﱃ ﺣﺪ ﺑﻌﻴـﺪ ﰲ ﻣﻮاﺻﻠﺔ‬ ‫اﻤﻟﺸـﻮار‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ أﻧﻪ ﻳﻨﺘﻈـﺮ ﻟﻘﺎءﻳﻦ ﻏﺎﻳﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﺼﻌﻮﺑﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﻮاﺟـﻪ اﻟﻌـﺮاق اﻟﻴﺎﺑـﺎن وأﺳـﱰاﻟﻴﺎ ﰲ‬ ‫ﻣﺴـﻘﻂ وﻣﻠﺒـﻮرن ﰲ ‪ 11‬و‪ 18‬اﻟﺠـﺎري ﻋـﲆ‬ ‫اﻟﺘﻮاﱄ ﰲ اﻟﺠﻮﻟﺘﻦﻴ اﻤﻟﺘﺒﻘﻴﺘﻦﻴ ﻣﻦ ﻣﺸﻮار اﻟﺘﺄﻫﻞ‬ ‫إﱃ اﻟﱪازﻳـﻞ اﻟﺬي ﺿﻤﻦ ﻓﻴـﻪ اﻤﻟﻨﺘﺨﺐ اﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻲ‬ ‫أوﱃ ﺑﻄﺎﻗﺘـﻲ اﻤﻟﺠﻤﻮﻋـﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴـﺔ وأﻧﻌـﺶ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫اﻤﻟﻨﺘﺨـﺐ اﻟﻌﻤﺎﻧـﻲ آﻣﺎﻟﻪ إﺛﺮ ارﺗﻘﺎﺋـﻪ إﱃ اﻤﻟﺮﻛﺰ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‪ .‬واﻋﺘﱪ ﻣﺴـﻌﻮد ﻣﻮﻗـﻒ ﻣﻨﺘﺨﺐ ﺑﻼده‬ ‫»ﺻﻌﺒـﺎ وﺑﺤﺎﺟﺔ إﱃ ﺟﻬﻮد اﺳـﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﻣﻦ أﺟﻞ‬ ‫إﺣﻴـﺎء روح اﻤﻟﻨﺎﻓﺴـﺔ ﻟﻼﻋﺒـﻦﻴ أﻣـﺎم ﻣﻨﺘﺨﺒﻲ‬ ‫اﻟﻴﺎﺑﺎن وأﺳـﱰاﻟﻴﺎ«‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ »ﻋﻠﻴﻨﺎ اﻟﻌﻤﻞ ﺑﺜﺒﺎت‬ ‫ﻟﺘﺄﻛﻴـﺪ ﺳـﻤﻌﺔ وﻣﻜﺎﻧـﺔ ﻣﻨﺘﺨﺒﻨﺎ ﻋـﲆ اﻟﺼﻌﻴﺪ‬ ‫اﻟﻘﺎري«‪.‬‬

‫‪���‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪‬‬ ‫اﺳﻢ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻟﻴﺒﺒﻴﺔ‬

‫‪ – – – – – –‬‬ ‫‪ – – – – – –‬‬ ‫‪ – – – – – –‬‬ ‫– ‪ – – – –‬‬ ‫اﻟﺤﻞ اﻟﺴﺎﺑﻖ ‪ :‬اﻟﻬﺎﺷﻤﻴﺔ‬


‫أﺧﻴﺮة‬

‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪27‬رﺟﺐ ‪1434‬ﻫـ‬ ‫‪6‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2013‬م‬ ‫اﻟﻌﺪد )‪ (550‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺗﺮاﺗﻴﻞ‬

‫ﺟﺎر اﻟﻌﻤﻞ ﻻﺳﺘﻴﻔﺎء ﻣﺘﻄﻠﺒﺎت اﻟﻬﻴﺌﺔ ﻟﺘﻄﺒﻴ َﻘﻲ »واﺗﺴﺎب« و»ﺳﻜﺎﻳﺐ«‬ ‫اﻟﻐﺒﻴﻨﻲ‪ٍ :‬‬

‫ﻣﺠﺎﻧﻴﻦ‬ ‫ﻟﻴﺒﻴﺎ‬

‫ﺟﺪة ‪ -‬ﻣﺎﺟﺪ ﻣﻄﺮ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ اﻟﺒﺮﻳﺪي‬

‫ﺣﻤﻮد اﻟﻐﺒﻴﻨﻲ‬

‫ﻣﻌﻠﻢ ﻟﻐﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ‪ :‬ﺗﻐﺮﻳﺪات »ﺗﻮﻳﺘﺮ«‬ ‫ّ‬ ‫ﻧﺸﻄﺖ ﻣﻬﺎرات اﻟﺸﺒﺎب اﻟﺒﻼﻏﻴﺔ‬

‫ﻛﺎرﻳـﻜـــﺎﺗﻴﺮ‬

‫• ﻣﺎرس اﻟﻘﺬاﰲ ﻛﻞ أﻧـﻮاع اﻟﺠﻨﻮن ﻋﲆ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻷرﺑﻌﻦﻴ‬ ‫ﺳـﻨﺔ‪ :‬اﻟﺠﻤﺎﻫﺮﻴﻳـﺔ اﻟﻠﻴﺒﻴـﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺸـﻌﺒﻴﺔ اﻟﻌﻈﻤﻰ؛‬ ‫اﻟﻨﻬﺮ اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ اﻟﻌﻈﻴﻢ‪ ،‬وﻃﺒﻌﺎ ً اﻟﻜﺘﺎب اﻷﺧﴬ ﺑﻨﻈﺮﻳﺘﻪ‬ ‫اﻟﻌﺎﻤﻟﻴﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜـﺔ واﻟﻔﻈﻴﻌﺔ ﺣﺪ اﻟﺒﺆس‪ ،‬وﻟﻜﻞ ﺣﺎﻟﺔ ﺟﻨﻮن‬ ‫ﻣﺄﺳـﺎة ﻣﺎ زاﻟـﺖ ﺗُﻠﻘﻲ ﺑﻈﻼﻟﻬـﺎ‪ ،‬وﺣﻴﻨﻤﺎ رﺣـﻞ ﻟﻢ ﺗﻨﺘﻪ‬ ‫ﻣﺪرﺳﺔ اﻟﺠﻨﻮن ﻛﻤﺎ ﻳﺒﺪو؛ ﺑﻞ اﺗﺴﻌﺖ واﺳﺘﻄﺎﻟﺖ‪.‬‬ ‫• اﻟﻴـﻮم ﻻ ﻳﺰال ﺛﻮار اﻟﺰﻧﺘـﺎن ﻳﺨﺘﻠﻔﻮن ﻣﻊ ﺛﻮار ﻣﴫاﺗﺔ‬ ‫وﻣـﻊ ﺛـﻮار ﺑﻨﻐـﺎزي‪ ،‬وﻛﻞ ﻣﻨﻬـﻢ ﻳﺤﺎول أن ﻳﻘـﻮم ﺑﺪور‬ ‫اﻟﻌﺎﺻﻤـﺔ ﻃﺮاﺑﻠـﺲ‪ ،‬وأن ﻳﻜـﻮن ﻷﺑﻨـﺎء ﻗﺒﻴﻠﺘـﻪ ﻣﻜﺎﻧﺔ‬ ‫وأﻛﺜﺮﻳـﺔ ﰲ اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ‪ ،‬وأن ﻳﻜـﻮن ﻫـﻮ ﻋﻤـﺮ اﻤﻟﺨﺘـﺎر‬ ‫ﺷـﺨﺼﻴﺎً‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﻤﻟﺼﻠﺤﺔ ﻣﻦ وإﱃ ﻣﺘﻰ؟ أﻟﻴﺲ ﻫﺬا ﺟﻨﻮﻧﺎ ً‬ ‫ﻳﺸﺒﻪ ﺟﻨﻮن اﻟﻘﺬاﰲ ﻧﻔﺴﻪ؟‬ ‫• اﻤﻟﻮاﻃﻦ اﻟﻠﻴﺒﻲ اﻟﻄﻴﺐ واﻟﺒﺪاﺋﻲ ﻳﺮﻳﺪ أن ﻳﺮى ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺛﻮرﺗﻪ‬ ‫وﺗﻀﺤﻴﺎﺗﻪ؛ ﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎك أﻣﺮاء ﺣﺮب ﺧﻠﻘﺘﻬﻢ اﻟﺜﻮرة‪ ،‬وﻫﻢ‬ ‫ﻳﺘﺼﺎرﻋﻮن ﻣﻊ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻋﲆ ﻛﻌﻜﺔ ﻛﺒﺮﻴة ﺟﺪا ً ﻟﻢ ﻳُﺤﺴﻨﻮا‬ ‫ﺣﺘﻰ اﻟﻠﺤﻈﺔ ﺗﻘﺎﺳـﻤﻬﺎ ﺑـﴩف‪ ،‬وﰲ اﻤﻟﻘﺎﺑﻞ ﻳﻄﺮﻴ اﻟﻨﺎﺗﻮ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﻔﻂ ﺷﻴﺌﺎ ً ﻓﺸﻴﺌﺎً؛ إﻧﻬﺎ ﻗﺼﺔ اﻟﻌﺮاق ﻣﻊ ﺗﻐﻴﺮﻴ ﻣﺎ ﻳﻠﺰم‪.‬‬ ‫• اﻟﺤـﺮب ﻻ ﺗﻀـﻊ أوزارﻫـﺎ ﺑﺴـﻬﻮﻟﺔ ﻋﻨﺪﻣـﺎ ﺗﺸـﺘﻌﻞ‪،‬‬ ‫وﺧﺼﻮﺻﺎ ً ﰲ اﻤﻟﺠﺘﻤﻌﺎت اﻟﻘﺒﻠﻴﺔ ﻛﻠﻴﺒﻴﺎ‪ ،‬وﻟﺬﻟﻚ ﻻ ﺗﺘﻮﻗﻌﻮا‬ ‫أن ﺗﺤﻤـﻞ اﻷﻳـﺎم اﻟﻘﺎدﻣﺔ أﺧﺒـﺎرا ً ﺟﻴﺪة ﻋـﻦ ذﻟﻚ اﻟﻮﻃﻦ‬ ‫اﻟﺜﺮي واﻟﻜﺒﺮﻴ ﺟﺪاً؛ ﻃﺎﻤﻟﺎ أﻧﻪ ﻣﲇء ﺑﺎﻤﻟﺠﺎﻧﻦﻴ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻐﻴﺒﻮن‬ ‫أﺻﻮات اﻟﻌﻘﻼء‪ ،‬وﻳﻔﺮﺿﻮن إرادﺗﻬﻢ ﺑﻘﻮة اﻟﺴﻼح!!‬ ‫• ﺑﺎﺧﺘﺼـﺎر‪ :‬ﻛﺎن ﰲ ﻟﻴﺒﻴـﺎ ﻣﺠﻨـﻮن واﺣﺪ ﺛـﻢ ﺧﺮج ﻋﲆ‬ ‫أﻧﻘﺎﺿﻪ ﻣﺌـﺎت اﻤﻟﺠﺎﻧﻦﻴ‪ ،‬واﻟﻀﺤﻴﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ وﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻫﻮ‬ ‫اﻟﺸـﻌﺐ اﻟﻠﻴﺒﻲ ﺑﻜﻞ أﺳـﻒ‪ ،‬وإﻻ ﻣﺎ ﻫﻮ اﻟﻔﺮق ﺑﻦﻴ اﻟﻌﺰل‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﳼ اﻤﻟﻄﺒﻖ ﺣﺎﻟﻴﺎ ً ﰲ ﺑﻼد اﻤﻟﺨﺘﺎر‪ ،‬وﺑﻦﻴ ﻣﺎ ﻛﺎن ﻳﻘﻮم‬ ‫ﺑﻪ اﻟﻘﺬاﰲ ﻣﻦ ﻋﺰل ﻛﺎﻣﻞ اﻟﺸـﻌﺐ ﻋﻦ اﻟﺤﻴﺎة اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ‬ ‫ﺑﻜﻞ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ؟!!‬

‫أﻛﺪ ﻧﺎﺋﺐ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻷول ﻟﻼﺗﺼﺎل واﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫ﰲ ﻣﻮﺑﺎﻳﲇ ﺣﻤﻮد اﻟﻐﺒﻴﻨﻲ ﻟـ »اﻟﴩق« أن »ﻣﻮﺑﺎﻳﲇ«‬ ‫اﻟﺘﺰﻣـﺖ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﻗـﺮار إﻳﻘﺎف ﺧﺪﻣـﺔ »اﻟﻔﺎﻳﱪ« ﻋﻦ‬ ‫ﻋﻤﻼﺋﻬﺎ ﻋﻨﺪ اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟـ ‪ 12‬ﻣﻦ ﺻﺒﺎح أﻣﺲ ﻣﺆﻛﺪا ً‬ ‫أن ﻗـﺮار اﻹﻳﻘـﺎف ﻧﻬﺎﺋﻲ وﻟـﻦ ﺗﺘﻢ إﻋـﺎدة اﻟﺨﺪﻣﺔ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ اﻟﻐﺒﻴﻨـﻲ أن اﻟﻘﺮار ﻟﻢ ﻳﻜـﻦ ﻣﻔﺎﺟﺌﺎ؛ ﺣﻴﺚ‬ ‫ﺗﺸـﻌﺮﻧﺎ اﻟﻬﻴﺌـﺔ ﻗﺒـﻞ إﻳﻘـﺎف أي ﺧﺪﻣـﺔ ﺑﻮﻗـﺖ ٍ‬ ‫ﻛﺎف‬

‫ﻟﺒﺤﺚ ﺳـﺒﻞ اﻟﺘﻌﺪﻳﻞ‪ ،‬ﻻﻓﺘﺎ إﱃ أن اﻟﻬﻴﺌـﺔ ﺧﺎﻃﺒﺘﻬﻢ ﻗﺒﻞ‬ ‫ﻓـﱰة ﻟﻠﺘﻮاﺻﻞ ﻣـﻊ اﻟﴩﻛﺎت اﻤﻟﻄـﻮرة ﻟﺒﻌﺾ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎت‬ ‫اﻻﺗﺼﺎﻻت ﻻﺳﺘﻴﻔﺎء اﻤﻟﺘﻄﻠﺒﺎت اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﺗﻄﺒﻴﻖ‬ ‫»ﻓﺎﻳﱪ«‪.‬‬ ‫ﺟﺎر اﻟﻌﻤﻞ ﻣﻊ‬ ‫وأﻤﻟـﺢ اﻟﻐﺒﻴﻨﻲ إﱃ أن ﻫﻨﺎك ﺗﻄﺒﻴﻘﺎت ٍ‬ ‫اﻟﴩﻛﺎت اﻤﻟﻄﻮرة ﻟﻬﺎ ﻻﺳـﺘﻴﻔﺎء اﻤﻟﺘﻄﻠﺒﺎت اﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫َ‬ ‫ﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻲ »واﺗﺴﺎب« و«ﺳﻜﺎﻳﺐ«‪.‬‬ ‫ﻃﻠﺒﺘﻬﺎ ﻫﻴﺌﺔ اﻻﺗﺼﺎﻻت‬ ‫وأﺟﺮت »اﻟﴩق« اﺗﺼﺎﻻت ﻣﺘﻜﺮرة وﺑﻌﺜﺖ رﺳﺎﺋﻞ ﻧﺼﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﺘﺤﺪث اﻟﺮﺳـﻤﻲ ﻟﻬﻴﺌﺔ اﻻﺗﺼﺎﻻت اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﺳﻠﻄﺎن‬ ‫اﻤﻟﺎﻟـﻚ ﻟﻠﺤﺼﻮل ﻋـﲆ ﺗﻌﻠﻴﻖ ﺗﺠﺎه إﻳﻘـﺎف ﺧﺪﻣﺔ اﻟﻔﺎﻳﱪ‬

‫إﻻ أﻧـﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﺠﺎوب‪ .‬وﻛﺎﻧﺖ ﻫﻴﺌـﺔ اﻻﺗﺼﺎﻻت أﻋﻠﻨﺖ أﻣﺲ‬ ‫إﻳﻘﺎف ﺧﺪﻣﺔ اﻟﻔﺎﻳﱪ؛ ﻷن اﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﺑﻮﺿﻌﻪ اﻟﺤﺎﱄ »ﻻ ﻳﻔﻲ‬ ‫ﺑﺎﻤﻟﺘﻄﻠﺒﺎت واﻷﻧﻈﻤﺔ اﻟﺴـﺎرﻳﺔ ﰲ اﻤﻟﻤﻠﻜﺔ«‪ ،‬ﺑﺤﺴﺐ اﻟﺒﻴﺎن‬ ‫اﻟﺼـﺎدر ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻬﺎ‪ .‬ﻣﻀﻴﻔﺔ أﻧﻬﺎ ﺳـﺘﻘﻮم ﺑﺎﺗﺨﺎذ اﻹﺟﺮاء‬ ‫اﻤﻟﻨﺎﺳـﺐ ﺣﻴـﺎل أي ﺗﻄﺒﻴﻘﺎت أو ﺧﺪﻣـﺎت أﺧﺮى ﰲ ﺣﺎل‬ ‫ﻋﺪم اﻟﻮﻓـﺎء ﺑﺎﻤﻟﺘﻄﻠﺒﺎت اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ واﻷﻧﻈﻤﺔ اﻟﺴـﺎرﻳﺔ ﰲ‬ ‫اﻤﻟﻤﻠﻜﺔ‪ .‬وأﺷﺎرت إﱃ أﻧﻬﺎ أﺑﻠﻐﺖ ﻗﺒﻞ ﻓﱰة ﻣﻘﺪﻣﻲ اﻟﺨﺪﻣﺔ‬ ‫اﻤﻟﺮﺧـﺺ ﻟﻬﻢ ﺑـﴬورة اﻟﻌﻤﻞ ﻣـﻊ اﻟـﴩﻛﺎت اﻤﻟﻄﻮرة‬ ‫ﻟﺒﻌـﺾ ﺗﻄﺒﻴﻘـﺎت اﻻﺗﺼﺎﻻت ﴎﻋﺔ اﺳـﺘﻴﻔﺎء اﻤﻟﺘﻄﻠﺒﺎت‬ ‫اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ‪» :‬ﻓﺎﻳﱪ« و»واﺗﺴﺎب« و»ﺳﻜﺎﻳﺐ«‪.‬‬

‫ﺑﺮﻳﺪة ‪ -‬ﺳﻠﻴﻤﺎن اﻟﻔﻮاز‬ ‫اﻋﺘﱪ ﻣﺤﻤﺪ اﻤﻟﺎﻃـﺮ )ﻣﻌﻠﻢ ﻟﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ( أن ﺗﻐﺮﻳﺪات اﻤﻟﺮاﻫﻘﻦﻴ‬ ‫واﻟﺸـﺒﺎب اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦﻴ ﻋﲆ ﻣﻮﻗﻊ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ »ﺗﻮﻳﱰ«‬ ‫ﺳﺘﻜﻮن ﻋﺎﻣﻼً ﻣﺴﺎﻧﺪا ً ﻟﺘﻨﺸﻴﻂ اﻤﻟﻬﺎرات اﻟﺒﻼﻏﻴﺔ ﻟﺪﻳﻬﻢ‪ .‬وأوﺿﺢ‬ ‫أن ﴍط أﻻ ﺗﺘﺠـﺎوز اﻟﺘﻐﺮﻳﺪة ﻣﺎﺋـﺔ وأرﺑﻌﻦﻴ ﺣﺮﻓﺎ ً ﻳﻠﺰم اﻤﻟﻐﺮد‬ ‫ﺑﺎﺳـﺘﺨﺪام اﻟﺠﻤﻞ واﻟﻜﻠﻤﺎت واﻷﺳﺎﻟﻴﺐ اﻟﺒﻼﻏﻴﺔ اﻤﻟﻨﺎﺳﺒﺔ )ﺧﺮﻴ‬ ‫اﻟـﻜﻼم ﻣﺎ ﻗﻞ ودل(؛ ﻟﺬا ﻓـﺈن اﻟﻘﺪرات اﻟﺒﻼﻏﻴﺔ ﺗﻨﻤﻮ ﻣـﻊ ﻣﺮور اﻷﻳﺎم‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف اﻤﻟﺎﻃﺮ »ﻣﻦ ﺧـﻼل اﻟﺮﺻﺪ واﻤﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻻﺣﻈﺖ ارﺗﻔﺎع ﻣﺴـﺘﻮى‬ ‫اﻤﻟﻬﺎرات اﻟﺒﻼﻏﻴﺔ ﻟﺪى اﻤﻟﺴﺘﺨﺪﻣﻦﻴ اﻟﺸﺒﺎب‪ ،‬وﺻﺎروا ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮن ﻓﻨﻮن‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ واﻟﺒﻼﻏﺔ واﻟﻔﺼﺎﺣﺔ دون أن ﻳﺸـﻌﺮوا ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻳﻤﺎرﺳﻮﻧﻬﺎ«‪.‬‬ ‫ﻣﺆﻛﺪا ً أن اﻟﺘﻘﻨﻴﺔ واﻹﻋﻼم اﻟﺠﺪﻳﺪ أﻓﺎدا وﻃﻮرا اﻟﻘﺪرات‪ ،‬وأن ﺗﻮﻳﱰ ﻧﺠﺢ‬ ‫ﰲ ﻧﴩ ﺛﻘﺎﻓﺔ اﻟﻘﺪرات اﻟﺒﻼﻏﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻓﺸﻠﺖ ﻓﻴﻬﺎ اﻤﻟﻨﺎﻫﺞ اﻟﺪراﺳﻴﺔ ﻃﻮال‬ ‫ﺳﻨﻮات ﻃﻮﻳﻠﺔ‪ .‬ﻣﺸـﺮﻴا ً إﱃ أن ﺗﻮﻳﱰ ﻋﺎﻟﺞ ﻣﺸﻜﻠﺔ اﻤﻟﻨﺘﺪﻳﺎت اﻹﻟﻜﱰوﻧﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺎﻣﻼً ﻣﻦ ﻋﻮاﻣﻞ اﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﻋﲆ اﻻﺳﱰﺳﺎل واﻹﻃﺎﻟﺔ ﰲ اﻟﺠﻤﻞ‬ ‫واﻟﺨﻄﺎﺑﺎت اﻹﻧﺸﺎﺋﻴﺔ‪.‬‬

‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ‬ ‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ‪ -‬ﺃﻳﻤﻦ‬ ‫ﺃﻳﻤﻦ ﺍﻟﻐﺎﻣﺪﻱ‬ ‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‪-‬ﺃﻳﻤﻦ‬

‫‪albridi@alsharq.net.sa‬‬

‫»ﺳﻴﻠﻔﺮ« ﺿﻤﻦ ﻓﺮﻳﻖ »اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ«‬ ‫اﻟﻄﺎﺋﻒ ‪ -‬ﻋﻨﺎد اﻟﻌﺘﻴﺒﻲ‬ ‫اﻧﻀـﻢ ﺻﺎﺣﺐ ﺻﻮت »ﺳـﻠﻴﻔﺮ« أﺷـﻬﺮ ﻣﺴـﺘﺨﺪم ﻟﱪﻧﺎﻣـﺞ »اﻟﻜﻴﻚ«‬ ‫ﰲ اﻟﻌﺎﻟـﻢ اﻟﻌﺮﺑﻲ واﻟﺨﺎﻣـﺲ ﻋﺎﻤﻟﻴﺎ ً إﱃ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ اﻟﻌﻤﻞ رﺳـﻤﻴﺎ ً ﰲ ﻗﻨﺎة‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺑﺤﺴـﺐ اﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ اﻟﺘﻲ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ »اﻟﴩق« ﺳـﻴﻜﻮن »ﺳـﻠﻴﻔﺮ«‬ ‫ﻋﺮﺑﻴﺎ ً ﻗﺎرﺋﺎ ً ﻟﻠﺘﻘﺎرﻳﺮ ﺑﻨﴩات وﺑﺮاﻣﺞ ﻗﻨﺎة اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺧﻼل اﻟﻔﱰة اﻤﻟﻘﺒﻠﺔ‪،‬‬ ‫وذﻟﻚ ﺑﻌﺪ أن أﻧﻬﺖ اﻟﻘﻨﺎة اﻟﺘﻔﺎوض ﻣﻌﻪ رﺳﻤﻴﺎ ً أﻣﺲ اﻷرﺑﻌﺎء ﰲ دﺑﻲ‪.‬‬ ‫وﻛﺎن »ﺳـﻠﻴﻔﺮ« اﻟﺤﺎﺻﻞ ﻋﲆ ﺷـﻬﺎدة اﻤﻟﺬﻳﻊ اﻟﺸﺎﻣﻞ ﻗﺪ ﺗﻠﻘﻰ اﻟﻌﴩات‬

‫ﻣـﻦ اﻟﻌﺮوض ﻣـﻦ ﻗﻨﻮات وإذاﻋﺎت ﺷـﻬﺮﻴة ﺑﻬﺪف اﻻﻧﻀﻤـﺎم إﻟﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻗﺒﻞ أن‬ ‫ﻳﺨﺘـﺎر ﻗﻨﺎة اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﻨﺼﺔ ﻟﻈﻬﻮر ﺻﻮﺗﻪ ﻋﲆ ﻣﺴـﺎﻣﻊ ﻣﺸـﺎﻫﺪﻳﻬﺎ‪ ،‬ﺑﻌﺪ أن‬ ‫رﻓﻀﻪ اﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮن اﻟﺴﻌﻮدي ﰲ وﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ‪.‬‬ ‫وﻋﲆ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ اﻧﻀﻤﺎﻣﻪ إﱃ اﻟﻮﺳـﻂ اﻹﻋﻼﻣﻲ إﱃ أن ﺷـﺨﺼﻴﺘﻪ ﻻ ﺗﺰال‬ ‫ﻣﺠﻬﻮﻟﺔ ﰲ ﻇﻞ رﻏﺒﺘﻪ ﰲ ﻋﺪم إﻇﻬﺎر ﺻﻮرﺗﻪ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ ً ﻣﻨﺬ ﺑﺪاﻳﺘﻪ ﺗﻨﺎﻗﻞ ﻣﻘﺎﻃﻊ‬ ‫اﻟﺼﻮت اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻪ‪ ،‬ﺣﺘﻰ أن أول ﻇﻬﻮر ﺗﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻲ ﻟﻪ ﻟﻢ ﻳﻈﻬﺮ ﺳﻮى ﺟﺎﻧﺐ‬ ‫ﻣﻦ وﺟﻬﻪ اﻤﻟﻐﻄﻰ ﺑﺸﻤﺎﻏﻪ‪ .‬ﻳﺬﻛﺮ أن ﻋﺪد ﻣﺘﺎﺑﻌﻲ ﺳﻠﻴﻔﺮ ﰲ ﺗﻮﻳﱰ ﺗﺠﺎوز اﻟـ‬ ‫‪ 274‬أﻟـﻒ ﻣﺘﺎﺑﻊ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺠﺎوز ﻋﺪد ﻣﺘﺎﺑﻌﻴﻪ ﰲ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﻜﻴﻚ ‪ 400‬أﻟﻒ رﻏﻢ‬ ‫أن ﻋﺪد اﻤﻟﻘﺎﻃﻊ اﻟﺘﻲ ﺑﺜﻬﺎ ﻻ ﺗﺘﺠﺎوز ‪ 29‬ﻣﻘﻄﻊ ﻛﻴﻚ‪.‬‬

‫»ﺟﻨﻲ ﺗﻮﻳﺘﺮ« ُﻳﻄﻠﻖ ‪ ١٤٠‬ﺗﻐﺮﻳﺪة‬ ‫ﻇﻬﺮان اﻟﺠﻨﻮب ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻄﻤﺎن‬ ‫ﺣﻈﻲ ﺣﺴـﺎب ﺟﺪﻳـﺪ ﰲ ﻣﻮﻗـﻊ اﻟﺘﻮاﺻﻞ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋـﻲ »ﺗﻮﻳﱰ« ﺣﻤﻞ اﺳـﻢ »أﻧﺎ ﺟﻨﻲ‬ ‫ﺣﻘﻴﻘـﻲ« ﺑﻤﺘﺎﺑﻌـﺔ واﻫﺘﻤـﺎم ﻛﺒﺮﻴﻳﻦ ﻣﻦ‬ ‫ﻗﺒﻞ ﻣﺴـﺘﺨﺪﻣﻲ »ﺗﻮﻳﱰ« ﻓﻘـﺪ وﺻﻞ ﻋﺪد‬ ‫ﻣﺘﺎﺑﻌﻴـﻪ ﰲ ﻏﻀـﻮن ﺛﻼﺛﺔ أﻳـﺎم إﱃ ‪110‬‬ ‫آﻻف ﻣﺘﺎﺑـﻊ ﺑﻌـﺪ أن أﻃﻠـﻖ ‪ 140‬ﺗﻐﺮﻳﺪة‬ ‫أﺛـﺎرت دﻫﺸـﺔ اﻤﻟﺘﺎﺑﻌﻦﻴ اﻟﺬﻳﻦ أﺧﺬﻫـﻢ اﻟﻔﻀﻮل‬ ‫ﻤﻟﻌﺮﻓـﺔ ﺷـﺨﺼﻴﺔ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺤﺴـﺎب‪ ،‬وﻓﻴﻤﺎ أﺧﺬ‬ ‫ﺑﻌﻀﻬـﻢ ﰲ اﻟﺘﺸـﻜﻴﻚ وإﻧـﻜﺎر وﺟـﻮد ﺟﻨـﻲ ﰲ‬ ‫»ﺗﻮﻳـﱰ«‪ ،‬اﻟﺘﺰم اﻵﺧﺮون ﺑﺎﻟﻘﺮاءة ﻓﻘﻂ ﺧﻮﻓﺎ ً ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺠﻨﻲ اﻤﻟﺰﻋﻮم‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧـﺖ أول ﺗﻐﺮﻳـﺪة ﻟﺠﻨـﻲ »ﺗﻮﻳـﱰ« ﻫﻲ »إﱃ‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺒﴩ أﻧﺎ أول ﺟﻨﻲ ﻳﺴﺘﺨﺪم ﺧﺪﻣﺔ اﻟﺘﻮﻳﱰ‬ ‫رﺑﻤﺎ ﻳﻌﺘﻘﺪ اﻟﺒﻌﺾ أﻧﻲ ﻣﻦ اﻟﺒﴩ‪ ،‬ﰲ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ أﻧﺎ‬ ‫ﺟﻨﻲ وﰲ اﻤﻟﺴﺘﻘﺒﻞ ﺳﱰون اﻟﻌﺠﺎﺋﺐ ﰲ ﺣﺴﺎﺑﻲ«‪.‬‬ ‫وﻛﺘﺐ ﺟﻨﻲ ﺗﻮﻳﱰ ﻋﲆ اﻟﺼﻔﺤﺔ اﻟﺮﺋﻴﺴـﺔ ﻟﻪ »أﻧﺎ‬ ‫ﺟﻨـﻲ ﺣﻘﻴﻘﻲ أخ ﻟﺒﻨـﻲ اﻟﺒﴩ وﻣﺴـﺎﻟﻢ ﻻ أﺣﺐ‬ ‫إﻳﺬاء أﺣﺪ وأﺣﺐ اﻻﺧﺘﻼط ﻣﻊ اﻟﺒﴩ واﻟﺘﻌﺮف ﻋﲆ‬ ‫ﻃﺒﺎﻋﻬﻢ‪ ،‬وأﺳـﻜﻦ ﰲ ﺑﻴﺖ ﻣﻬﺠﻮر ﰲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ«‪.‬‬ ‫وﻟﻌـﻞ أﻏﺮب ﻣﺎ ﻛﺘـﺐ ﺟﻨﻲ »ﺗﻮﻳـﱰ« ﺗﻌﻠﻴﻘﺎ ً ﻋﲆ‬ ‫ﺻﻮرة ﻷرض ﻣﺴـﺘﻮﻳﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻗﺎل إن ﺗﺤﺘﻬﺎ ﻛﻨﺰا ً‬ ‫ﻳﻌﺎدل ﻧﺼﻒ ﺛـﺮوات اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺄﴎه‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨﺎ ً أن َﻣ ْﻦ‬

‫ﻣﻨﺎزل ﻋﺸﺮﻴة اﻟﻮﻗﺲ اﻟﺘﻲ ﻳﺪﻋﻲ »ﺟﻨﻲ ﺗﻮﻳﱰ« إﻧﺘﻤﺎءه ﻟﻬﺎ وﰲ اﻹﻃﺎر ﺻﻮرة ﺿﻮﺋﻴﺔ ﻟﻠﺘﻐﺮﻳﺪات )اﻟﴩق(‬ ‫ﻗﺎم ﺑﺪﻓﻨﻪ ﺗﺤﺘﻬﺎ ﻣﻠﻚ ﻣـﻦ ﻣﻠﻮك اﻷرض وأن َﻣ ْﻦ‬ ‫ﻳﻬﺘﺪي ﻟﻠﻜﻨﺰ ﻓﺴـﻮف ﻳﻜﻮن أﻏﻨﻰ رﺟﻞ ﻋﲆ وﺟﻪ‬ ‫اﻷرض‪ .‬ﻛﻤﺎ ﻏﺮد »ﺟﻨـﻲ ﺗﻮﻳﱰ« ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺻﻮر‬ ‫ﻣـﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺻـﻮرة اﻤﻟﻜﺎن اﻟـﺬي ﻳﻮﺟﺪ ﺑـﻪ أﻏﻠﺐ‬ ‫أوﻗﺎﺗﻪ‪ ،‬واﻟﺸـﺠﺮة اﻟﺘـﻲ ﻛﺎن ﻳﻠﻌـﺐ ﺗﺤﺘﻬﺎ أﻳﺎم‬ ‫ﻃﻔﻮﻟﺘﻪ ﻗﺒـﻞ ‪ 100‬ﻋﺎم‪ ،‬وﺑﻌﺾ ﻣﻨﺎزل ﻋﺸـﺮﻴة‬ ‫اﻟﻮﻗﺲ اﻟﺘـﻲ ﻳﻨﺘﻤﻲ إﻟﻴﻬﺎ ﺣﺴـﺐ ﺗﻐﺮﻳﺪاﺗﻪ‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻏﺮد ﺑﺼﻮرة ﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﻧﺨﻴﻞ ﻣﺎﺗﺖ أﺷﺠﺎرﻫﺎ وﻋﻠﻖ‬

‫ﻋﻠﻴﻬـﺎ ﺑﻘﻮﻟﻪ »إن ﻫـﺬه اﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﻛﺎﻧـﺖ ﺟﻨﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺟﻨـﺎن اﻷرض ﻗﺒﻞ أﻛﺜﺮ ﻣـﻦ ‪ 150‬ﻋﺎﻣﺎ ً ﻣﻀﺖ«‪.‬‬ ‫وﻗﺪ دﺧﻞ ﺷﺨﺺ ﻣﻊ »ﺟﻨﻲ ﺗﻮﻳﱰ« ﰲ ﺟﺪال ﺑﻌﺪ‬ ‫أن ﺷﻜﻚ ﻓﻴﻪ‪ ،‬ﻓﻜﺸـﻒ ﻟﻪ اﺳﻤﻪ وﻣﺪﻳﻨﺘﻪ وﻗﺮﻳﺘﻪ‬ ‫ﻣـﺎ ﺣﺪا ﺑﻪ أن ﻳﺘﻌﻮذ ﺑﺎﻟﻠـﻪ وﻳﺬﻛﺮ ﺑﻌﺾ اﻷذﻛﺎر‬ ‫ﺧﻮﻓﺎ ً ﺑﻌﺪ أن ﻛﺸﻒ اﻟﺠﻨﻲ أﻣﺮه‪ .‬وﻻ ﺗﺰال اﻟﺤﺮﻴة‬ ‫واﻟﺘﺴـﺎؤل ﻣﺴـﺘﻤﺮة ﺣـﻮل ﺷـﺨﺼﻴﺔ ﺻﺎﺣـﺐ‬ ‫اﻟﺤﺴﺎب اﻟﺬي ﻳﺰداد ﻣﺘﺎﺑﻌﻮه ﺑﺸﻜﻞ ﻻﻓﺖ‪.‬‬


صحيفة الشرق - العدد 550 - نسخة الرياض