Issuu on Google+

‫ﺗﻄﺒﻊ ﻓﻲ‬

‫اﻟﺪﻣﺎم‬ ‫اﻟﺮﻳـــﺎض‬ ‫ﺟـــــــــﺪة‬

‫اﺣﺪ ‪25‬ﺟﻤﺎدى ا ﺧﺮة ‪1434‬ﻫـ ‪5‬ﻣﺎﻳﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (518‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫‪ 32‬ﺻﻔﺤﺔ رﻳﺎﻻن‬

‫‪Sunday 25 Jumada Al-Akhir 1434 5 May 2013 G.Issue No.518 Second Year‬‬

‫ﻣﺪﻳﺮ اﻟﺪﻓﺎع اﻟﻤﺪﻧﻲ‪ :‬ﻣﻜﺎﻓﺄة اﻟﺮاﺗﺐ ﻟﻠﻤﺪﻧﻴﻴﻦ واﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺳﻮ ّﻳ ًﺎ‬ ‫ﺗﻌﻮﻳﺾ اﻟﻤﺘﻀﺮرﻳﻦ ﺑﻌﺪ ﺣﺼﺮ اﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺧﻼل ﺷﻬﺮ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺼﺎﻟﺢ‬

‫أﻃﻔﺎل ﻳﺸﺮون إﱃ ﻃﺎﺋﺮة ﺗﺸﺎرك ﰲ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻻﻧﻘﺎذ‪ ..‬وﰲ اﻟﺼﻮرة اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ اﻷﻫﺎﱄ‬ ‫ﻳﺘﺠﻬﻮن ﻻﺳﺘﻼم ﻣﻮاد إﻏﺎﺛﻴﺔ وﺷﻤﻠﺖ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﻣﺴﺎﻋﺪة ﻣﺤﺘﺠﺰﻳﻦ ﰲ‬ ‫اﻷودﻳﺔ واﻟﺸﻌﺎب )ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻔﺮﻳﺪي(‬

‫أﻃﻔﺎل ﻳﺘﺎﺑﻌﻮن وﺻﻮل ﻃﺎﺋﺮة ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﺗﺸﺎرك ﰲ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻹﻏﺎﺛﺔ ﰲ اﻟﻄﺎﺋﻒ‪ ..‬وﰲ اﻟﺼﻮرة اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ اﻷﻫﺎﱄ ﻳﺘﺠﻬﻮن ﻻﺳﺘﻼم اﻤﻮاد اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ‬

‫ا”ﻫﻠﻲ ﻳﻄﻔﺊ »ﻧﻮر« اﻟﻨﺼﺮ‬

‫اﻟﻄﺎﺋﻒ ‪ -‬ﻋﻨﺎد اﻟﻌﺘﻴﺒﻲ )ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻔﺮﻳﺪي(‬

‫ﻣــﺜــﺎﻟــﻴــﺔ ﺳــﺠــﻨــﺎء ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺪﻣـﺎم ُﺗ ِ‬ ‫ﺴﻘـﻂ ﻋﻨـﻬﻢ‬ ‫رﺑﻊ اﻟﻤﺪة‬ ‫‪11‬‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻓﺎﻃﻤﺔ آل دﺑﻴﺲ‬

‫ْﺑﻌ ُﺚ ﻳﻐﻮث‬

‫‪27‬‬ ‫ﻻﻋﺐ اﻷﻫﲇ اﻟﱪازﻳﲇ ﺑﺮوﻧﻮ ﺳﻴﺰار ﻳﺤﺘﻔﻞ ﻣﻊ زﻣﻼﺋﻪ ﺑﺎﻟﻬﺪف اﻟﺬي أﺣﺮزه ﰲ ﻣﺮﻣﻰ اﻟﻨﴫ ﻣﻦ رﻛﻠﺔ ﺟﺰاء ﰲ ﻣﺒﺎراة ذﻫﺎب دور اﻟـ ‪8‬‬ ‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ‪ -‬ﻣﺎﺟﺪ اﻟﺠﺤﺪﱄ‪ ،‬ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﻋﻮن )اﻤﺮﻛﺰ اﻹﻋﻼﻣﻲ ﻟﻸﻫﲇ(‬ ‫ﻟﻜﺄس اﻷﺑﻄﺎل أﻣﺲ واﻧﺘﻬﺖ ﺑﻔﻮز اﻷﻫﲇ ‪1/3‬‬

‫ﺗﺸﻴﻴﻊ ﻋﻨﺼﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎ »ﻋﺼﺎﺋﺐ أﻫﻞ‬ ‫اﻟﺤﻖ« ﻓﻲ اﻟﻨﺠﻒ ﺑﻌﺪ ﻣﻘﺘﻠﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺎ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﺷـﻴﱠﻊ ﻋﺮاﻗﻴﻮن ﰲ اﻟﻨﺠـﻒ »ﺟﻨﻮب ﺑﻐـﺪاد« أﻣﺲ اﻷول‪،‬‬ ‫اﻟﺠﻤﻌـﺔ‪ ،‬ﺟﺜﻤﺎﻧﻲ ﻋﻨﴫﻳـﻦ ﻣﻦ ﻣﻴﻠﻴﺸـﻴﺎ ﻋﺼﺎﺋﺐ أﻫﻞ‬ ‫اﻟﺤـﻖ ﺑﻌـﺪ ﻋـﻮدة ﺟﺜﻤﺎﻧﻴﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﺳـﻮرﻳﺎ اﻟﺘﻲ ﺷـﻬﺪت‬ ‫ﻣﻌﺎرك ﺧـﻼل اﻷﻳﺎم اﻤﺎﺿﻴﺔ ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺴـﻴﺪة زﻳﻨﺐ ﰲ‬ ‫رﻳﻒ دﻣﺸـﻖ ﺑﻦ اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺴﻮري اﻟﺤﺮ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ وﻗﻮات‬ ‫ً‬ ‫ﻣﺪﻋﻮﻣـﺔ ﺑﻤﻘﺎﺗﻠﻦ ﻣﻦ ﺣﺰب اﻟﻠـﻪ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ‬ ‫ﻧﻈﺎم ﺑﺸـﺎر اﻷﺳـﺪ‬ ‫وﻣﻘﺎﺗﻠـﻦ ﻣـﻦ ﻟﻮاء أﺑـﻮ اﻟﻔﻀـﻞ اﻟﻌﺒـﺎس اﻟﺬي ﺗﺸـﺎرك ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎت ﻋﺪة ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻋﺼﺎﺋﺐ أﻫﻞ اﻟﺤﻖ‪.‬‬

‫وﺷـﺎرك رﺟـﺎل دﻳـﻦ ﺷـﻴﻌﺔ ﰲ ﺗﺸـﻴﻴﻊ اﻟﻌﻨﴫﻳـﻦ اﻤﻘﺘﻮﻟﻦ‬ ‫اﻟﻠﺬﻳﻦ ﻟُ ﱠ‬ ‫ﻒ ﺟﺴـﺪﻫﻤﺎ ﺑﺎﻷﻋﻼم اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻜﺎﻫﻤﺎ زﻣﻼ ٌء ﻟﻬﻤﺎ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ﻳﺮﺗﺪون زﻳﺎ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ﻳﺤﻤﻞ ﺷﻌﺎر ﻋﺼﺎﺋﺐ أﻫﻞ اﻟﺤﻖ وﺗﺘﻮﺳﻄﻪ‬ ‫اﻵﻳﺔ اﻟﻘﺮآﻧﻴﺔ »إﻧﻬﻢ ﻓﺘﻴﺔ آﻣﻨﻮا ﺑﺮﺑﻬﻢ«‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧـﺖ »اﻟﴩق« ﻧﴩت ﰲ ﻋﺪدﻫﺎ اﻟﺼﺎدر أﻣﺲ ﺗﻘﺮﻳﺮا ً‬ ‫ﻳﻔﻴـﺪ ﺑﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﻋﺼﺎﺋﺐ أﻫﻞ اﻟﺤـﻖ ﰲ ﺗﻮزﻳﻊ اﺳـﺘﻤﺎرات‬ ‫اﻟﺘﻄﻮع ﻟﺘﺸـﻜﻴﻞ ﻟـﻮاء »أﺑﻮ اﻟﻔﻀﻞ اﻟﻌﺒـﺎس« ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮان‬ ‫ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻗﱪ اﻟﺴـﻴﺪة زﻳﻨﺐ ﰲ رﻳﻒ دﻣﺸﻖ‪ ،‬وﻟﻔﺖ اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ إﱃ‬ ‫ﻣﺸـﺎرﻛﺔ ﻣﻴﻠﻴﺸـﻴﺎ »اﻟﻴﻮم اﻤﻮﻋﻮد« وﻛﺘﺎﺋﺐ ﺣﺰب اﻟﻠﻪ »ﻓﺮع‬ ‫)ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ‪(19‬‬ ‫اﻟﻌﺮاق« ﰲ ﻫﺬه اﻤﻬﻤﺔ‪.‬‬

‫‪25‬‬ ‫ﻧﺠﺮان ‪ -‬ﻣﺎﺟﺪ آل ﻫﺘﻴﻠﺔ‬

‫رﺋﻴــﺲ ﻟﺠﻨــﺔ ﺻﻨﺎﻋــﺔ‬ ‫اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻳﺘﻬﻢ اﻟﻤﻮارد‬ ‫اﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺑﺘﻌﻄﻴﻞ دﻋﻢ‬ ‫اﻟﺘﻮﻃﻴﻦ ﻣﺤﻤﺪاﻟﺪﻣﺎمﻣﻼح‪22 -‬‬ ‫ﺠﻤﻌْ ﻦ‬ ‫ُ‬ ‫ﺳــﺒﻊ ﻓﺘﻴــﺎت َﻳ َ‬ ‫أﻏﻄﻴــــﺔ اﻟﻘــﻮارﻳــــــﺮ‬ ‫اﻟﻔﺎرﻏــﺔ ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﺗﺄﻣﻴﻦ‬ ‫ﻃﺒﻲ ﻟﻠﻤﺤﺘﺎﺟﻴﻦ ‪11‬‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬رﻧﺎ اﻟﺤﻜﻴﻢ‬

‫أﻛـﺪ ﻣﺪﻳﺮ ﻋـﺎم اﻟﺪﻓـﺎع اﻤﺪﻧﻲ اﻟﻔﺮﻳﻖ ﺳـﻌﺪ‬ ‫اﻟﺘﻮﻳﺠـﺮي أن اﻷﻣـﺮ اﻤﻠﻜﻲ اﻟﻜﺮﻳـﻢ اﻟﻘﺎﴈ‬ ‫ﺑﴫف راﺗﺐ ﺷـﻬﺮ ﻛﺎﻣﻞ ﻷﻓﺮاد اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ‬ ‫ﻧﻈـﺮ ﺟﻬﻮدﻫﻢ اﻟﺘـﻲ ﺑﺬﻟﻮﻫﺎ ﰲ إﻧﻘـﺎذ ﻋﺪﻳﺪ‬ ‫ﻣـﻦ اﻤﻮاﻃﻨﻦ ﻣـﻦ اﻷﻣﻄـﺎر واﻟﺴـﻴﻮل اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺷـﻬﺪﺗﻬﺎ أﻏﻠﺐ ﻣﻨﺎﻃﻖ اﻤﻤﻠﻜﺔ اﻷﻳﺎم اﻤﺎﺿﻴﺔ؛ ﻳﺸﻤﻞ‬ ‫ﺟﻤﻴـﻊ ﻣﻨﺴـﻮﺑﻲ اﻟﺪﻓـﺎع اﻤﺪﻧـﻲ ﺳـﻮاء ﻣﺪﻧﻴﻦ أو‬ ‫ﻋﺴﻜﺮﻳﻦ ﻣﻤﻦ ﺷـﺎرﻛﻮا ﰲ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻹﻧﻘﺎذ واﻹﺟﻼء‬ ‫ﻟﻠﻤﺘﴬرﻳـﻦ‪ .‬وأوﺿـﺢ اﻟﺘﻮﻳﺠـﺮي ﰲ ﺗﴫﻳـﺢ ﻟـ‬ ‫»اﻟﴩق« أن ﻫﺬا اﻟﺘﻜﺮﻳﻢ ﻳﺄﺗﻲ ﻟﺘﺤﻔﻴﺰ رﺟﺎل اﻟﺪﻓﺎع‬ ‫اﻤﺪﻧﻲ ﻋﲆ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺠﻬﻮد«‪ ،‬ﻟﻴﺄﺗﻲ اﻟﺘﻜﺮﻳﻢ‬ ‫ﻛﻮﺳـﺎم ﴍف ﻟﻦ ﻳﻨﺴـﺎه رﺟﺎل اﻟﺪﻓـﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﻣﻦ‬ ‫)ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ص ‪(5‬‬ ‫ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ‪.‬‬

‫اﻟﺘﺤـﺬﻳــــﺮ ﻣـــﻦ‬ ‫اﺳﺘﻤﺮار ا”ﻣﻄﺎر‬ ‫ﻫﺬا ا”ﺳﺒﻮع ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺷــﻤــﺎل وﻏـــﺮب‬ ‫اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9/5‬‬ ‫ﻣﻨﺎﻃﻖ ‪ -‬اﻟﴩق‬

‫ﺳﻔـﺎرة اﻟﻬﻨـﺪ‪ :‬ﺟـﻮاز ﺑﺪﻳـﻞ‬ ‫ﻟﻤﻮاﻃﻨﻴﻨﺎ اﻟﻤﺤﺘﺠﺰة وﺛﺎﺋﻘﻬﻢ‬

‫اﻟﺤﺮﻣﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ أﺧﺮاً«‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً أن‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺼﺎﻟﺢ‬ ‫»اﻟﺴﻔﺎرة ﺳـﺘﻌﻮض اﻟﻮاﻓﺪ اﻟﻬﻨﺪي‬ ‫ﺑﺠﻮاز ﺑﺪﻳﻞ ﰲ ﺣـﺎل ﺗﻌﻨﺖ ﺻﺎﺣﺐ‬ ‫أﻋﻠﻨـﺖ ﺳـﻔﺎرة دوﻟـﺔ اﻟﻬﻨـﺪ‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ ﺑﻤﻨﺤﻪ إﻳﺎه ﻟﻴﺘﺴﻨﻰ ﻟﻪ اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫أن ﻧﺤـﻮ ‪ 2000‬واﻓـﺪ ﻣـﻦ‬ ‫ﰲ ﻣـﻜﺎن آﺧـﺮ ﻗﺒـﻞ اﻧﺘﻬـﺎء اﻟﻔﱰة‬ ‫رﻋﺎﻳﺎﻫـﺎ اﻤﺨﺎﻟﻔـﻦ ﻳﻘﺒﻠـﻮن‬ ‫اﻤﺤﺪدة ﻟﻠﺘﺼﺤﻴﺢ«‪.‬‬ ‫ﻳﻮﻣﻴـﺎ‪ ،‬ﻋﲆ ﺗﻌﺪﻳـﻞ أوﺿﺎﻋﻬﻢ‬ ‫ودﻋـﺎ ﺟـﻮرج ﺟﻤﻴـﻊ اﻟﺮﻋﺎﻳﺎ‬ ‫داﺧﻞ اﻤﻤﻠﻜـﺔ‪ ،‬وأوﺿﺤﺖ أﻧﻬﺎ‬ ‫اﻟﻬﻨﻮد اﻤﺨﺎﻟﻔﻦ إﱃ ﴎﻋﺔ اﻻﺳﺘﻔﺎدة‬ ‫اﺷـﱰﻃﺖ ﻋﲆ وزارة اﻟﻌﻤﻞ اﺣﺘﻔﺎظ‬ ‫ﻣﻦ ﻓﱰة اﻷﺷﻬﺮ اﻟﺜﻼﺛﺔ‪.‬‬ ‫اﻟﻌﻤﺎﻟـﺔ اﻟﻬﻨﺪﻳـﺔ ﺑﺄوراﻗﻬـﺎ اﻟﺜﺒﻮﺗﻴﺔ‬ ‫وﻗـﺎل‪» :‬اﻟﺴـﻔﺎرة ﻗﻄﻔﺖ ﺛﻤﺎر‬ ‫ﻣـﻦ إﻗﺎﻣﺎت وﺟﻮازات اﻟﺴـﻔﺮ‪ ،‬وﻣﻨﻊ‬ ‫ﺟﻮﻟﺔ ﺷـﻤﻠﺖ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﰲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﺻﺎﺣﺐ اﻟﻌﻤﻞ أو اﻟﻜﻔﻴﻞ ﻣﻦ ﺣﺠﺒﻬﺎ‬ ‫ﻧﺎﺋﺐ اﻟﺴﻔﺮ اﻟﻬﻨﺪي ﺳﻴﺒﻲ ﺟﻮرج‬ ‫ﻟﺘﻮﻋﻴـﺔ رﻋﺎﻳﺎﻫـﺎ ﺑﺎﺳـﺘﺜﻤﺎر ﻓـﱰة‬ ‫ﻋﻨﻬﻢ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪة رﻓﻀﻬﺎ اﻟﺴﻤﺎح ﺑﻮﺟﻮد‬ ‫أي واﻓـﺪ ﻫﻨﺪي ﻏﺮ ﻧﻈﺎﻣﻲ ﰲ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪ .‬وﻗﺎل ﻧﺎﺋﺐ اﻟﺘﺼﺤﻴـﺢ‪ ،‬ﺑﺘﻘـﺪم أﻛﺜـﺮ ﻣـﻦ ‪ 50‬أﻟﻒ ﻋﺎﻣـﻞ ﻫﻨﺪي‬ ‫اﻟﺴـﻔﺮ اﻟﻬﻨﺪي ﺳـﻴﺒﻲ ﺟﻮرج أن‪» :‬ﻣﻦ ﺣـﻖ اﻟﻌﺎﻣﻞ ﻣﺨﺎﻟـﻒ ﻟﺘﺼﺤﻴﺢ أوﺿﺎﻋﻬـﻢ‪ ،‬ﺑﻤﻌـﺪل ‪ 2000‬ﻋﺎﻣﻞ‬ ‫اﻟﻬﻨـﺪي أن ﻳﺤﺘﻔﻆ ﺑﺄوراﻗﻪ اﻟﺜﺒﻮﺗﻴﺔ اﻟﺸـﺨﺼﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻫﻨـﺪي ﻳﻮﻣﻴـﺎً‪ ،‬ﻳﻄﻠﺒـﻮن ﻧﻘـﻞ ﻛﻔـﺎﻻت أو اﻟﱰﺣﻴﻞ«‪،‬‬ ‫أن وزارة اﻟﻌﻤـﻞ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ واﻓﻘﺖ ﻋﲆ ﻫـﺬا اﻤﻄﻠﺐ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔـﺎ »ﺣﺮﺻﻨﺎ ﻋـﲆ أﻻ ﻳﺮﺣﻞ اﻟﻌﻤﺎﻟـﺔ اﻟﻬﻨﺪﻳﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻌـﺪ ﺣﺠـﺐ ﻋـﺪد ﻛﺒﺮ ﻣـﻦ اﻟـﴩﻛﺎت واﻤﺆﺳﺴـﺎت ﻗﺒﻞ اﻟﺠﻮازات‪ ،‬وأن ﻧﻌﻤﻞ ﻋﲆ ﺗﺼﺤﻴﺢ أﻛﱪ ﻋﺪد ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫ﺟﻮازات اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ اﻟﻬﻨﺪﻳـﺔ«‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤﺎ ً أن »اﻟﺤﺠﺐ ﺣﺎل ﺑﺄﻧﻔﺴـﻨﺎ«‪ .‬ورﻓﺾ ﺟـﻮرج أن ﺗﻜﻮن ﺣﺎﻟﺔ اﻟﻔﻮﴇ ﻗﺪ‬ ‫دون ﺗﺼﺤﻴـﺢ أوﺿﺎﻋﻬﻢ وﻧﻘـﻞ ﻛﻔﺎﻻﺗﻬﻢ ﻋﲆ ﴍﻛﺎت ﻋﻤﺖ ﺧﺎرج أﺑﻮاب اﻟﺴﻔﺎرة ﻟﻜﺜﺮة اﻤﺘﺨﻠﻔﻦ‪.‬‬ ‫)ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ص ‪(21‬‬ ‫أﺧـﺮى ﺧـﻼل ﻓـﱰة اﻟﺴـﻤﺎح اﻟﺘـﻲ وﺟﻪ ﺑﻬـﺎ ﺧﺎدم‬


‫اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫‪2‬‬

‫ﺷﻜﺮ ًا ﻟﺮﺟﺎل‬

‫اﻟﻨﻈﺎﻓﺔ‬

‫اﺣﺪ ‪25‬ﺟﻤﺎدى ا ﺧﺮة ‪1434‬ﻫـ ‪5‬ﻣﺎﻳﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (518‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ آل ﺳﻠﻄﺎن‬ ‫ﻧ ﱠ‬ ‫ﻈﻤﺖ اﻟﻔﺮق اﻟﺸـﺒﺎﺑﻴﺔ ﰲ اﻟﻨﺪوة اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ ﻟﻠﺸـﺒﺎب اﻹﺳـﻼﻣﻲ‬ ‫ً‬ ‫ﻣﺆﺧـﺮا ﺣﻤﻠﺔ ﺷـﻜﺮ ﻟﺮﺟـﺎل اﻟﻨﻈﺎﻓـﺔ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺟـﺪة ﰲ اﻟﻜﻮرﻧﻴﺶ‬ ‫اﻟﺸﻤﺎﱄ ﺑﻤﺸﺎرﻛﺔ ‪ 15‬ﺷﺎﺑﺎً‪ ،‬وذﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻻﻟﺘﻘﺎء ﺑﺮﺟﺎل اﻟﻨﻈﺎﻓﺔ‬ ‫وﺗﺤﻔﻴﺰﻫﻢ ﺑﺎﻟﺸـﻜﺮ واﻟﻌﺮﻓﺎن ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﻫﺪاﻳـﺎ رﻣﺰﻳﺔ ﻟﻬﻢ وﺑﻄﺎﻗﺎت‬

‫ﺷﺤﻦ ﻟﻠﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ ذوﻳﻬﻢ وﻣﺸﺎرﻛﺘﻬﻢ ﰲ اﻟﻌﻤﻞ ﻋﲆ ﻣﺪى ﺳﺎﻋﺘﻦ‪.‬‬ ‫وﻫﺪﻓـﺖ اﻟﺤﻤﻠـﺔ إﱃ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺛﻘﺔ رﺟﻞ اﻟﻨﻈﺎﻓـﺔ ﺑﻌﻤﻠﻪ اﻟﴩﻳﻒ‬ ‫وﺗﻨﺒﻴﻪ اﻤﺠﺘﻤﻊ إﱃ أﻫﻤﻴﺔ رﺟﻞ اﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ودوره وﻣﺴـﺎﻫﻤﺘﻪ ﰲ ﺟﻌﻞ‬ ‫ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺟﺪة ﺟﻤﻴﻠﺔ وﻧﻈﻴﻔﺔ واﻟﺘﻨﻮﻳﻪ إﱃ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﺎﻟﺤﺴﻨﻰ وإدﺧﺎل‬ ‫اﻟﴪور واﻻﺑﺘﺴـﺎﻣﺔ وإﻳﺼﺎل ﻣﻌﻨﻰ اﻟﱰاﺑﻂ اﻹﻧﺴـﺎﻧﻲ ﺑﻦ اﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫وﻫﺬه اﻟﻔﺌﺔ ‪.‬‬

‫ﺣﺪﻳﺚ ودي ﺑﻦ ﺷﺎﺑﻦ وﻋﺎﻣﻞ ﻧﻈﺎﻓﺔ‬

‫ﻫﺪﻳﺔ ﻷﺣﺪ ﻋﻤﺎل اﻟﻨﻈﺎﻓﺔ‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻫﺎدي ﻋﻴﺪ(‬

‫ﺷﺒﺎب ﻳﻘﺪﻣﻮن ﺷﻜﺮﻫﻢ ﻟﻌﻤﺎل اﻟﻨﻈﺎﻓﺔ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﺷﺎب ﻳﻘﺪم ﻫﺪﻳﺔ ﻟﻌﺎﻣﻞ‬


‫محليات‬

‫‪4‬‬

‫اأحد ‪ 25‬جمادى اآخرة ‪1434‬هـ ‪ 5‬مايو ‪2013‬م العدد (‪ )518‬السنة الثانية‬

‫في الواجهة‬

‫المنتجون‬ ‫التليفزيونيون‬ ‫ووزارة الداخلية‬

‫الرياض ‪ -‬واس‬

‫حسن عسيري‬ ‫عندما تعرضتم يا س�مو اأمر محاولة ااغتيال الغاش�مة‬ ‫مس�تم بأنفس�كم محبة الناس واحرامهم لك�م‪ ،‬وبكل تأكيد‬ ‫هذا لم يكن مصادفة إطاقاً‪ ،‬بل كان قناعة وإيمانا ً وإحساسا ً‬ ‫م�ن امواطنن بما قدمت�وه لهذا الوطن‪ .‬وم�ع معرفتنا جميعا ً‬ ‫ب�أن ل�وزارة الداخلي�ة متحدث�ا ً رس�ميا ً عى تواصل مس�تمر‬ ‫م�ع اإعامي�ن‪ ،‬إا أن لقاءكم امب�ار معهم‪ ،‬أصب�ح مطلبا ً‬ ‫روريا ً ومهما ً لتتعرفوا عن قرب عى أشياء تستحق عنايتكم‬ ‫وقراراتك�م التي عودتمون�ا عى ش�جاعتها ووضوحها وليس‬ ‫آخره�ا تفوي�ض صاحياتك�م إى أمراء امناطق ب�كل عقانية‬ ‫وثقة‪ ،‬وهم بالتأكيد أه ٌل لها‪.‬‬ ‫كم�ا أن لإعامي�ن مطالب تس�تحق ااهتم�ام والنقاش‬ ‫وسأذكر هنا ما يعانيه امنتجون واموزعون السعوديون‪ ،‬الذين‬ ‫يع�دون امح�رك اأول لإنت�اج التليفزيوني ي الوط�ن العربي‪،‬‬ ‫ومع هذا يعج�زون تماما ً عن خدمة بادهم من خال التعاون‬ ‫العقان�ي مع اأجه�زة اأمنية امختلفة فيم�ا يخص إنتاجهم‬ ‫اإعامي التليفزيوني‪.‬‬ ‫إن حوارا ً واحدا ً معكم يا سمو اأمر سينهي أشيا ًء وأشيا ًء‬ ‫ق�د يكون منعها أو قس�وة روط اموافقة عليها أمرا ً بُني عى‬ ‫أحداث س�ابقة لم تتض�ح صورته�ا كاملة‪ ،‬فواجبن�ا اأصيل‬ ‫كمنتج�ن تليفزيونين ه�و إبراز أمنن�ا وأماننا‪ ،‬وه�ذا اللقاء‬ ‫والحوار ال�ذي يحتاج إليه معكم مجلس إدارة جمعية امنتجن‬ ‫واموزعن السعودين س�يكون مفصليا ً لتأسيس تعاون مثمر‬ ‫بن امنتجن امخلصن لبادهم ووزارة الداخلية‪.‬‬

‫‪hassanasiri@alsharq.net.sa‬‬

‫زار نائ�ب وزير الدف�اع اأمر‬ ‫فه�د ب�ن عبدالل�ه ب�ن محمد‬ ‫أم�س‪ ،‬رئاس�ة هيئ�ة اأركان‬ ‫العام�ة‪ .‬وكان ي اس�تقباله‬ ‫ل�دى وصول�ه رئي�س هيئ�ة‬ ‫اأركان العام�ة الفري�ق اأول الركن‬ ‫حس�ن بن عبدالل���ه القبي�ل‪ ،‬ونائب‬ ‫رئي�س الهيئ�ة الفري�ق عبدالعزي�ز‬ ‫ب�ن محمد الحس�ن‪ .‬وهن�أ عدد من‬ ‫رؤس�اء الهيئ�ات ومدي�ري اإدارات‬ ‫نائ�ب وزي�ر الدف�اع بالثق�ة املكية‬

‫من خ�ادم الحرم�ن الريفن املك‬ ‫عبدالل�ه بن عبدالعزي�ز القائد اأعى‬ ‫لجمي�ع القوات العس�كرية بتعيينه‪.‬‬ ‫واس�تمع اأمر فهد بن عبدالله لعدد‬ ‫من اإج�ازات التفصيلي�ة عن مهام‬ ‫وواجب�ات الهيئ�ات واإدارات ي‬ ‫رئاس�ة هيئة اأركان العامة ‪ .‬وشكر‬ ‫نائب وزي�ر الدفاع رؤس�اء الهيئات‬ ‫ومدي�ري اإدارات ع�ى الجه�ود‬ ‫امتمي�زة واأداء ام�رف‪ ،‬كما حثهم‬ ‫ع�ى مزيد من البذل والعطاء‪ ،‬متمنيا ً‬ ‫لهم التوفيق والسداد ي خدمة الدين‬ ‫ثم امليك والوطن‪.‬‬

‫الديوان الملكي‪ :‬وفاة‬ ‫الشيخ صالح الحصين‬ ‫جدة � واس‬

‫انتق�ل إى رحمة الله تعاى أمس‪ ،‬الش�يخ صالح بن‬ ‫عبدالرحم�ن الحصن‪ ،‬وس�يصى علي�ه بعد صاة‬ ‫عر اليوم ي جامع الراجحي بمدينة الرياض‪.‬‬ ‫وأصدر الديوان املكي بيانا ً أمس‪ ،‬نعى فيه الش�يخ‬ ‫صالح الحصن‪ ،‬وقال إن فضيلته � رحمه الله � كان‬ ‫عضوا ً ي هيئة كبار العلماء‪ ،‬ورئيسا ً مركز املك عبدالعزيز‬ ‫للح�وار الوطني‪ ،‬كم�ا توى عددا ً من امناص�ب الحكومية‬ ‫منه�ا مرف عى هيئة الخراء بمجل�س الوزراء‪ ،‬ورئيس‬ ‫لهيئة التأدي�ب‪ ،‬ووزير دولة‪ ،‬وعض�و ي مجلس الوزراء‪،‬‬ ‫ورئيس عام لشؤون امسجد الحرام وامسجد النبوي‪.‬‬

‫إبراهيم القحطاني‬

‫ذهاب الجوازات‬ ‫وإياب المخالفين‬ ‫عدد من القيادات خال استقبالهم نائب وزير الدفاع‬

‫الرياض ‪ -‬فهد الحمود‬ ‫ترعى ح�رم خادم الحرم�ن الريفن املك‬ ‫عبدالله ب�ن عبدالعزيز س�مو اأمرة حصة‬ ‫بنت طراد الشعان اليوم اأحد‪ ،‬حفل تخرج‬ ‫الدفع�ة العارة م�ن طالب�ات جامعة املك‬ ‫س�عود ب�ن عبدالعزي�ز للعل�وم الصحية ي‬ ‫الرياض‪ ،‬الذي يقام ي امدينة الجامعية الجديدة‪.‬‬ ‫ي ذات الصدد‪ ،‬أك�دت عميدة كلية التمريض‬ ‫ي الري�اض الدكت�ورة هي�ا الف�وزان أن الجامعة‬ ‫س�تحتفل مس�اء اليوم بتخري�ج ‪ 228‬طالبة من‬

‫سلطان بن سلمان‪ %26 :‬من العاملين في السياحة سعوديون‬ ‫الرياض ‪ -‬الرق‬

‫مختل�ف الدرج�ات العلمي�ة والتخصص�ات ي‬ ‫الرياض‪ ،‬حي�ث يبلغ عدد خريج�ات بكالوريوس‬ ‫الط�ب والجراح�ة ‪ 34‬خريج�ة‪ ،‬فيم�ا يبل�غ عدد‬ ‫خريجات كلية التمريض ي الرياض ‪ 125‬خريجة‪.‬‬ ‫كم�ا تحتف�ل الجامعة بتخري�ج ‪ 69‬خريجة‬ ‫ي مرحل�ة الدراس�ات العلي�ا والزم�اات الدقيقة‬ ‫وشهادة ااختصاص الس�عودية العربية‪ ،‬وتنوعت‬ ‫تخصصات اماجس�تر للخريجات بن ماجس�تر‬ ‫امعلوماتي�ة الصحية‪ ،‬ماجس�تر الصح�ة العامة‪،‬‬ ‫ماجس�تر اأخاقيات الحيويّة وماجستر التعليم‬ ‫الطبي‪.‬‬

‫وش�دد ع�ى دور كلي�ات الس�ياحة ي إعداد‬ ‫«جي�ل الضياف�ة» الوطني�ة‪ ،‬ال�ذي يعم�ل‬ ‫بمهني�ة عالي�ة وقناع�ة ي مجاات اإرش�اد‬ ‫الس�ياحي والخدم�ات الفندقي�ة وقطاعات‬ ‫اإي�واء الس�ياحي امتعددة وامواق�ع اأثرية‬ ‫وامتاحف ومواق�ع الراث العمراني والحرف‬ ‫والصناع�ات اليدوي�ة‪ ،‬وركات الس�فر‬ ‫والس�ياحة‪ ،‬وقال‪« :‬امواطن السعودي عرف‬ ‫ع�ر التاريخ أنه إنس�ان مضي�اف‪ ،‬وجاد ي‬

‫العمل»‪ .‬وأشار إى أن الهيئة ا تعمل منغلقة‬ ‫وا منف�ردة منذ تأسيس�ها‪ ،‬ب�ل إنها رفعت‬ ‫راية الراك�ة والتكامل مع جميع القطاعات‬ ‫وامؤسس�ات وامجتمعات امحلية‪ ،‬أن الهدف‬ ‫اأس�مى ه�و تحقي�ق امصلح�ة الوطني�ة‪،‬‬ ‫وتحقيق تطلع�ات امواطنن ي امجاات التي‬ ‫ترف عليها الهيئة نيابة عنهم‪ ،‬وتسعى اآن‬ ‫لتس�ليم الراي�ة للمناطق وتمكينه�ا لتنطلق‬ ‫بالسياحة عى امستوى امحي‪ ،‬ونحن أنجزنا‬

‫وزير الصحة يوافق على صرف «بدل ندرة»‬ ‫أطباء المختبرات السعوديين‬ ‫الرياض ‪ -‬منرة امهيزع‪ ،‬تحت تخصص «السموم والكيمياء‬ ‫الرعية» امشمول ضمن مستحقي‬ ‫واس‬ ‫رف ب�دل الن�درة ي ق�رار وزير‬ ‫وافق وزير الصح�ة الدكتور الخدمة امدنية بنسبة ‪ % 20‬للطبيب‬ ‫عبدالل�ه ب�ن عبدالعزي�ز ااستشاري و‪ %15‬للطبيب النائب‪.‬‬ ‫الربيع�ة ع�ى رف ب�دل وأوض�ح امتحدث الرس�مي لوزارة‬ ‫ن�درة أطب�اء امخت�رات الصحة الدكتور خالد مرغاني‪ ،‬أن‬ ‫الس�عودين امتخصص�ن ي هذه اموافقة تأت�ي ي إطار حرص‬ ‫مجاات اأحياء الدقيق�ة والكيمياء ال�وزارة ع�ى تش�جيع منس�وبيها‬ ‫اإكلينيكي�ة‪ ،‬وذل�ك بعد اس�تيفاء وتوفر بيئة مناسبة لهم أداء امهام‬ ‫كاف�ة الضوابط النظامي�ة وتقديم امناطة به�م وتحفيزهم لبذل مزيد‬ ‫ش�هادة من إدارة امخت�رات تفيد من الجه�د والعطاء لخدمة امرى‬ ‫بممارس�ة العم�ل الفني‪ .‬وحس�ب وامس�تفيدين من خدمات مرافقها‬ ‫اموافق�ة‪ ،‬ف�إن تخص�ص «اأحياء الصحية‪.‬‬ ‫إى ذل�ك‪ ،‬اعتم�دت الهيئ�ة‬ ‫الدقيق�ة» يندرج ضم�ن تخصص‬ ‫«الجزئي�ات الحيوي�ة» امش�مول الس�عودية للتخصص�ات الصحية‬ ‫ضمن مستحقي رف بدل الندرة ثاثن س�اعة تدريبا ً طبيا ً مستمرا ً‬ ‫ي قرار وزير الخدمة امدنية بنسبة للمع�رض وامؤتم�ر الصح�ي‬ ‫‪ % 20‬للطبيب ااستش�اري و‪ %15‬الس�عودي ‪2013‬م‪ ،‬ال�ذي تنظمه‬ ‫للطبي�ب النائ�ب‪ ،‬فيم�ا ين�درج ال�وزارة خ�ال الفرة م�ن ‪ 2‬إى ‪4‬‬ ‫تخص�ص «الكيمي�اء اإكلينيكية» رجب امقبل‪ ،‬وذلك ي مركز الرياض‬

‫الدوي للمؤتمرات وامعارض‪ ،‬حيث‬ ‫يهدف إى دعم القطاع الصحي عن‬ ‫طريق مش�اركة ذوي ااختصاص‬ ‫ي تحقي�ق ه�دف التط�ور وتوفر‬ ‫الف�رص للتواص�ل وااط�اع عى‬ ‫امنتج�ات والخدمات والحلول التي‬ ‫توفره�ا ال�ركات العامي�ة بهدف‬ ‫رفع مس�تويات الخدمات الصحية‬ ‫امقدمة للمواطن�ن‪ .‬وأوضح وكيل‬ ‫وزارة الصح�ة لإم�داد والش�ؤون‬ ‫الهندس�ية الدكتور صاح امزروع‪،‬‬ ‫أن امؤتم�ر س�يعقد عدة جلس�ات‬ ‫ومح�ارات تخصصي�ة تش�مل‬ ‫بعض�ا ً م�ن أب�رز العناوي�ن ع�ى‬ ‫الس�احة الطبية العامية حاليا ً مثل‬ ‫«مؤتمر أم�راض القل�ب‪ ،‬ااجتماع‬ ‫الس�نوي للجمعي�ة الس�عودية‬ ‫لتقنيي اأش�عة‪ ،‬مؤتم�ر اأمراض‬ ‫غر امعدية‪ ،‬التصوير والتشخيص‪،‬‬ ‫امخترات الطبية‪ ،‬الهندس�ة الطبية‬ ‫الحيوية‪ ،‬التمريض»‪.‬‬

‫(الرق)‬ ‫م�ا ا يق�ل ع�ن ‪ %85‬م�ن ه�ذا ام�روع‪،‬‬ ‫ال�ذي يت�م التع�اون الكام�ل فيه م�ع أمراء‬ ‫امناطق ووزارتي الش�ؤون البلدية والقروية‬ ‫والداخلية وامس�تثمرين ي امناطق»‪ .‬وطالب‬ ‫اأمر سلطان بن سلمان امجلس ااستشاري‬ ‫لكلية الس�ياحة واآث�ار بالعمل م�ع الهيئة‬ ‫والخدم�ة امدني�ة‪ ،‬عى دراس�ة ش�املة عى‬ ‫الف�رص الوظيفية ي القطاع�ات الحكومية‬ ‫امتاحة لخريجي كليات السياحة واآثار‪.‬‬

‫«التربية»‪ :‬تنظيمات خاصة بممارسة‬ ‫أنشطة اللياقة الصحية في «البنات اأهلية»‬ ‫الرياض ‪ -‬واس‬ ‫وجن �ه وزي�ر الربي�ة والتعليم اأم�ر فيصل بن عبدالل�ه بن محمد‬ ‫تعميم�ا ً لجميع إدارات الربية والتعليم ي امملكة باعتماد جملة من‬ ‫الضوابط وااشراطات لتنظيم أنش�طة اللياقة الصحية ي مدارس‬ ‫البنات اأهلية‪ .‬وأوضح امتحدث الرس�مي باس�م الوزارة محمد بن‬ ‫س�عد الدخيني أن وزير الربية والتعليم ش�دد عى جميع امدارس‬ ‫اأهلي�ة ب�رورة توفر أماك�ن مائمة ومجهن �زة ومع�دة خصيصا ً لهذا‬ ‫الغرض‪ ،‬مع التأكيد عى ااقتصار عى اأنشطة امائمة لكل مرحلة عمرية‪،‬‬ ‫واالتزام بالزي الس�اتر وامحتش�م‪ ،‬كما أكد تعميم وزير الربية والتعليم‬ ‫رورة إعط�اء اأولوية ي التعين لإراف عى هذه اأنش�طة للمعلمات‬ ‫الس�عوديات وفق متطلبات ش�غل مثل هذه الوظائف ي القطاع الخاص‪،‬‬ ‫عى أن يتم تكثيف عمليات التدريب والتأهيل لهن حس�ب الحاجة‪ .‬وأشار‬ ‫امتح�دث الرس�مي إى أن هذا التعميم ج�اء بعد متابعة ال�وزارة لبعض‬ ‫مدارس البنات اأهلية وماحظة قيام بعضها بتنفيذ أنشطة لياقة صحية‬ ‫كان�ت ي معظمه�ا ي إطار ااجتهادات ولم تخض�ع لضوابط محددة‪ ،‬أو‬ ‫إط�ار تنظيمي يحق�ق امصلحة الربوي�ة والتعليمية للطالب�ات ويراعي‬ ‫الصح�ة العامة له�ن‪ .‬ن‬ ‫وبن أن التعمي�م نص عى أن ه�ذا اإجراء ينطلق‬ ‫من تعاليم ديننا الحنيف التي أباحت للمرأة ممارس�ة هذه اأنش�طة وفق‬ ‫ضوابط رعية أكد عليها مفتي عام امملكة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن‬ ‫باز « رحمه الله « ي إحدى فتاواه امنشورة عى اموقع اإلكروني الرسمي‬ ‫لسماحته ‪.http://www.binbaz.org.sa‬‬

‫تغل�ب فري�ق الج�وازات ي مب�اراة‬ ‫الذه�اب ع�ى فري�ق التس�ر ومخالف�ي‬ ‫نظ�ام اإقام�ة‪ ،‬وتج�ار الفي�ز وس�ط أداء‬ ‫مبه�ر من قبل الج�وازات وارتباك واضح ي‬ ‫صف�وف امخالفن‪ .‬ي�رى فري�ق امخالفن‬ ‫أن الج�وازات ل�م تتغل�ب علي�ه إا بس�بب‬ ‫اس�تخدامها لعنر امفاجأة وامباغتة‪ ،‬ما‬ ‫أدى إى إرباكه وه�ز صفوفه‪ .‬ولكنه يتوعد‬ ‫بأن مباراة اإياب س�يكون لها اس�تعدادها‬ ‫الخ�اص وتجهيزاته�ا امتقن�ة‪ ،‬وس�تتم‬ ‫ااس�تعانة ب�ذوي الخ�رة امتقاعدي�ن من‬ ‫زمائهم السابقن‪.‬‬ ‫وب�ن ه�ذا وذاك يبقى الش�عب ينتظر‬ ‫انته�اء ف�رة امهل�ة الت�ي أعطاه�ا امل�ك‬ ‫لتحسن اأوضاع وتصحيح اأخطاء‪ ،‬لرى‬ ‫ما تؤول إليه اأمور!! فهل ستكون النتيجة‬ ‫انتق�ال البل�د إى الوض�ع الصح�ي بف�وز‬ ‫الج�وازات أم سيس�تمر ع�ى وضعه الحاي‬ ‫بعد أن يعتمد فري�ق امخالفن عى مصيدة‬ ‫التسلل؟!‬

‫‪ialqahtani@alsharq.net.sa‬‬

‫«نزاهة»‪ :‬تأخر ‪ 29‬مشروع ًا بلدي ًا في طريف‬ ‫‪ ..‬والبلدية تسندها إلى المتعثرين‬ ‫الرياض ‪ -‬الرق‬

‫كلمة رئيس الهيئة العامة للسياحة واآثار خال املتقى‬

‫(واس)‬

‫حرم خادم الحرمين ترعى حفل تخريج‬ ‫‪ 228‬طالبة من جامعة العلوم الصحية‬

‫أكد أن القطاع يأتي ثانيً في»السعودة»‬

‫أك�د رئي�س الهيئ�ة العامة للس�ياحة‬ ‫واآثار اأمر سلطان بن سلمان رئيس‬ ‫امجل�س ااستش�اري لكلية الس�ياحة‬ ‫واآث�ار بجامعة املك س�عود أن قطاع‬ ‫الس�ياحة يحظ�ى بإقب�ال كب�ر م�ن‬ ‫امواطن�ن للعمل فيه‪ ،‬حيث يع�د اآن الثاني‬ ‫من حيث الس�عودة من بن جميع القطاعات‬ ‫العامل�ة ي امملكة‪ ،‬إذ تبلغ نس�بة امواطنن‬ ‫العامل�ن فيه ‪ %26‬من إجم�اي العاملن ي‬ ‫القط�اع‪ ،‬وق�ال «نفخر بأن قطاع الس�ياحة‬ ‫الوطني�ة يع�د ثاني قط�اع من حيث نس�بة‬ ‫الس�عودة ي ااقتصاد الوطني»‪.‬‬ ‫وقال خال رعايته املتقى اأول لكليات‬ ‫الس�ياحة واآث�ار الذي عق�د ي جامعة املك‬ ‫س�عود‪ ،‬أم�س إن قطاع الس�ياحة ي امملكة‬ ‫قادر عى امس�اهمة بفعالي�ة ي إحداث نقلة‬ ‫نوعية ي الفرص الوظيفية‪ ،‬إذا توافر له دعم‬ ‫من الدولة‪ ،‬مش�را ً إى أن الس�فر والس�ياحة‬ ‫م�ن أكر القطاع�ات امولدة لف�رص العمل‪،‬‬ ‫وأحد امحركات اأساس�ية للتنمية ي العالم‪،‬‬ ‫كم�ا تؤكد ذل�ك منظم�ة الس�ياحة العامية‪.‬‬

‫وش كنا نقول؟!‬

‫نائب وزير الدفاع يزور رئاسة اأركان العامة‬

‫كشفت الهيئة الوطنية مكافحة‬ ‫الفساد «نزاهة»أن ‪ 29‬مروعا ً‬ ‫متعث�را ً أو متأخ�را ً ي محافظة‬ ‫طري�ف‪ ،‬وذل�ك م�ن أصل ‪49‬‬ ‫مروعا ً تنفذه�ا البلدية هناك‪،‬‬ ‫فيم�ا بلغ ع�دد امش�اريع امش�مولة‬ ‫بالعق�ود الت�ي تنفذها أمان�ة منطقة‬ ‫الح�دود الش�مالية ‪ 16‬مروع�اً‪،‬‬ ‫منها‪ 11‬مروعا ً متعثرا ً أو متأخرا ً أو‬ ‫متوقفاً‪.‬‬ ‫وبين�ت الهيئة ي تقري�ر لها أن‬ ‫بلدية طريف تقوم برس�ية امشاريع‬ ‫عى نفس الركات وامؤسس�ات التي‬ ‫يتكرر تعثره�ا وتأخره�ا ي التنفيذ‪،‬‬ ‫كما احظت أن البلدي�ة قامت بتأجر‬ ‫س�وق الخضار الوحي�د ي امحافظة‬ ‫ع�ى أح�د امواطنن ويش�مل محات‬ ‫تجاري�ة‪ ،‬ومطعم�اً‪ ،‬وغرف�ا ً فندقية‪،‬‬ ‫إا أن امس�تأجر ق�ام بتأجر امحات‬ ‫عى امواطنن بأس�عار مرتفعة‪ ،‬دون‬ ‫القي�ام بجمي�ع اأنش�طة امنصوص‬ ‫عليه�ا ي العقد‪ ،‬إضاف�ة إى ذلك فإن‬

‫امستأجر لم يلتزم بالصيانة والنظافة‬ ‫عى الوجه الصحيح ‪ ..‬وطلبت الهيئة‬ ‫الوطنية مكافحة الفس�اد «نزاهة»من‬ ‫وزارة الش�ؤون البلدي�ة والقروي�ة‬ ‫تش�كيل لجن�ة للتحقي�ق ي أس�باب‬ ‫ضع�ف الخدمات امقدم�ة للمواطنن‬ ‫ي محافظ�ة طري�ف‪ ،‬مش�ددة ع�ى‬ ‫رورة التحق�ق م�ن أس�باب تعث�ر‬ ‫وضعف اأداء ي امشاريع‪ ،‬وعدم قيام‬ ‫البلدي�ة بواجباتها امناط�ة بها‪ ،‬حيث‬ ‫مس�ت الهيئة تأثر امواطنن من ذلك‪،‬‬ ‫ومجازاة امهملن وامقرين‪ ،‬والنظر‬ ‫ي تغي�ر بعض القي�ادات ي البلدية‪،‬‬ ‫وأن تتم إفادة الهيئة بنتيجة ذلك‪.‬‬ ‫كشف الهيئة‬ ‫وكان�ت الهيئ�ة ق�د تلق�ت عدة‬ ‫باغ�ات م�ن مجموعة م�ن امواطنن‬ ‫من أهاي طريف‪ ،‬يشكون من خالها‬ ‫س�وء الخدمات البلدي�ة امقدمة لهم‪،‬‬ ‫وتعثر وتأخر امش�اريع‪ ،‬وضعف أداء‬ ‫بلدي�ة امحافظة‪ ،‬ما دع�ا «نزاهة» إى‬ ‫تكليف أح�د امختصن به�ا للوقوف‬ ‫ع�ى أرض الواق�ع ومقابل�ة عدد من‬ ‫اأه�اي‪ ،‬وأعض�اء امجل�س البل�دي‪،‬‬

‫ومس�ؤوي البلدية‪ .‬وكشفت الهيئة أن‬ ‫معظم الشوارع باأحياء مليئة بالحُفر‬ ‫وتعاني تهالك السفلتة‪ ،‬وباإضافة إى‬ ‫ان غالبي�ة الحدائ�ق مهمل�ة وتفتقر‬ ‫للصيان�ة وال�ري‪ ،‬وس�وء خدم�ات‬ ‫النظافة باأحياء‪ ،‬وع�دم قيام البلدية‬ ‫بإزاح�ة الس�يارات وامع�دات التالفة‬ ‫الت�ي تركه�ا أصحابه�ا ي الش�وارع‬ ‫والطرق�ات‪.‬‬ ‫كما لوحظ قي�ام البلدية بركيب‬ ‫ما قيل إنه ثان�ي أطول عَ َل ْم ي امملكة‬ ‫ي وس�ط امدينة ع�ى الطريق الدوي‪،‬‬ ‫بقيم�ة بلغت ‪ 240‬ألف ريال‪ ،‬ولوحظ‬ ‫أن العَ َل� ْم غ�ر موج�ود‪ ،‬وق�د أف�اد‬ ‫امختص�ون بالبلدي�ة ل�دى س�ؤالهم‬ ‫بأن العل�م تم تركيبه وتش�قق خال‬ ‫أس�بوع‪ ،‬ث�م ت�م تركي�ب عَ َل�م آخر‬ ‫وتش�قق أيض�ا ً خ�ال أس�بوع‪ ،‬وأن‬ ‫تكلف�ة القماش بلغ�ت ‪ 22‬ألف ريال‬ ‫ن‬ ‫وتب�ن للهيئة تعثر مروع إنش�اء‬ ‫‪..‬‬ ‫صالة اجتماع أه�اي امحافظة‪ ،‬الذي‬ ‫تم البدء فيه قبل س�بع س�نوات‪ ،‬ولم‬ ‫يتض�ح للهيئة قيام البلدية بأية إجراء‬ ‫استكمال تنفيذه‪.‬‬

‫‪ ..‬والعنزي يرد‪ :‬التقرير «كام عام» وهناك قائمة‬ ‫بأسماء المقاولين الممنوعين‬ ‫عرع�ر‪ -‬ن�ار خلي�ف ‪-‬‬ ‫نار جابي‬ ‫وص�ف رئي�س بلدي�ة طريف‬ ‫عايد العن�زي أن التقرير الذي‬ ‫أصدرت�ه «نزاه�ة» ب�«ال�كام‬ ‫العام» الذي يفتقد للدقة حسب‬ ‫تعب�ره‪ .‬وأش�ار ي تريحات‬ ‫ل�«ال�رق» إى أن مس�توى النظافة‬ ‫ي امحافظة جيد وليس بالس�يئ كما‬ ‫ج�اء به تقري�ر الهيئ�ة‪ ،‬وذلك ي ظل‬ ‫اإمكانات امتوافرة لدى البلدية‪ ،‬مبينا ً‬ ‫أنه تم سحب السيارات التالفة مرتن‬ ‫خال عامن و»لدين�ا اأدلة والوثائق‬ ‫التي تثبت ذلك وقمنا ببيعها ي مزاد»‪.‬‬ ‫وأك�د العن�زي أن الحدائ�ق تم‬ ‫التط�رق إليها ي تقرير نزاهة بش�كل‬ ‫ع�ام‪ ،‬وأن بعضا ً منها لم يتم تس�لمه‬ ‫من امقاولن‪ ،‬مضيفا أن البلدية تقوم‬ ‫برقيع الط�رق وزفلتته�ا‪ ،‬كما تقوم‬ ‫بمش�اريع لرقي�ع الحفريات بصورة‬

‫عايد العنزي‬ ‫مس�تمرة‪ ،‬مرجع�ا ً الس�بب ي ت�ردي‬ ‫الزفلتة اس�تمرار ترب�ات امياه من‬ ‫جانب امواطنن‪ ،‬محم�اً وزارة امياه‬ ‫مسؤولية ترب امياه‪ .‬وحول مروع‬ ‫صالة اجتماعات اأهاي أرجع العنزي‬ ‫تأخ�ر تس�لمه لضع�ف ااعتم�ادات‬ ‫امرص�ودة إذ ت�م عملها ع�ى مراحل‬ ‫وواح�دة م�ن امراحل ش�بة متعثرة‪.‬‬ ‫وبالنس�بة للمروع�ات امتعث�رة‬ ‫أوض�ح أن النظ�ام يط�رح للعم�وم‬

‫وهن�اك قائمة لدى اأمان�ة بامقاولن‬ ‫امتأخري�ن وهن�اك قائم�ة بأس�ماء‬ ‫ت�م منعه�ا م�ن دخ�ول امناقص�ات‬ ‫وامنافس�ات الحكومي�ة‪ ،‬صدرت من‬ ‫قبل أمان�ة الحدود الش�مالية قبل أن‬ ‫أصب�ح رئيس�ا ً للبلدية‪ .‬ن‬ ‫وب�ن أنه تم‬ ‫إقرار غرامات عى امقاولن امتأخرين‬ ‫وامؤسس�ات وال�ركات الت�ي تخ�ل‬ ‫بروط العقد‪ ،‬كما أنه س�يتم س�حب‬ ‫امروعات بحس�ب النظ�ام‪ .‬وأعرب‬ ‫العنزي عن استيائه من طريقة عرض‬ ‫تقري�ر نزاهة حول امروعات البلدية‬ ‫بمحافظ طريف مشددا ً عى أهمية أن‬ ‫يكون التقرير واضحا ً ومحددا ً للخلل‬ ‫بدقة‪ ،‬وأن يتم التشخص بشكل كامل‬ ‫ل�كل م�روع ع�ى ح�دة وبالوثائق‬ ‫ا بال�كام الع�ام‪ ،‬مفي�دا ً أن البلدي�ة‬ ‫اتخذت جمي�ع إجراءاتها حول جميع‬ ‫امروع�ات بامحافظة وف�ق اأنظمة‬ ‫البلدي�ة ووفق الوثائ�ق التي نحتفظ‬ ‫بها‪.‬‬


‫‪5‬‬

‫محليات‬

‫اأحد ‪ 25‬جمادى اآخرة ‪1434‬هـ ‪ 5‬مايو ‪2013‬م العدد (‪ )518‬السنة الثانية‬

‫بأمر الملك‪ :‬تعويض للمتضررين من اأمطار‬ ‫خال شهر‪ ..‬وراتب لمنسوبي الدفاع المدني‬ ‫التويجري لـ |‪:‬‬ ‫المكافأة لجميع منسوبينا‬ ‫الرياض ‪ -‬خالد الصالح‬ ‫أكد مدير عام الدفاع امدني الفريق سعد التويجري أن‬ ‫اأمر املكي الكريم القاي برف راتب شهر كامل‬ ‫أفراد الدفاع امدني نظر جهودهم التي بذلوها ي إنقاذ‬ ‫عديد من امواطنن من اأمطار والسيول التي شهدتها‬ ‫أغلب مناطق امملكة اأيام اماضية يشمل جميع‬ ‫منسوبي الدفاع امدني سواء مدنين أو عسكرين ممن شاركوا‬ ‫ي عمليات اإنقاذ واإجاء للمتررين‪ .‬وأوضح التويجري‬ ‫ي تريح ل� «الرق» إن هذا التكريم يأتي لتحفيز رجال‬ ‫الدفاع امدني عى تقديم مزيد من الجهود والعطاء»‪ ،‬مبينا ً‬ ‫أن التكريم يعد وسام رف لن ينساه رجال الدفاع امدني‬ ‫من خادم الحرمن الريفن الذي حرص منذ الوهلة اأوى‬ ‫لسقوط اأمطار وبدأ إعان الدفاع امدني حالة الطوارئ عى‬ ‫متابعة كل ما يطرأ سواء من التقارير التي رفعت من قبل‬ ‫جهاز الدفاع امدني وغره من أجهزة الدولة اأخرى‪ .‬وقال‬ ‫التويجري «خادم الحرمن وجهنا برورة تقديم كافة‬ ‫الخدمات للمواطنن لضمان ابتعادهم عن الخطر «‪ ،‬مضيفاً»‬ ‫الجميع أدرك ما واجهه رجال الدفاع امدني من مهام صعبة‬ ‫ي سبيل إنقاذ أرواح امواطنن ي ظروف صعبة كانت محل‬ ‫تقدير واهتمام خادم الحرمن الريفن»‪.‬‬

‫ي تعويضهم عما تكبدوه من‬ ‫جدة ‪ -‬واس‬ ‫خسائر‪.‬‬ ‫‪ � 2‬عى وزارة امالية‬ ‫وجه خادم الحرمن الريفن‬ ‫رف راتب شهر لكل رجال‬ ‫املك عبدالله بن عبدالعزيز برقية‬ ‫الدفاع امدني‪ ،‬الذين � ولله‬ ‫لوزيري الداخلية اأمر محمد بن‬ ‫الحمد � أدوا واجبهم تجاه‬ ‫نايف وامالية الدكتور إبراهيم‬ ‫تفان‬ ‫بكل‬ ‫ووطنهم‬ ‫دينهم‬ ‫بن عبدالعزيز العساف‪ ،‬بحر‬ ‫ٍ‬ ‫وإخ��اص‪ .‬فهؤاء لهم حق‬ ‫جميع الخسائر التي سببتها اأمطار‬ ‫علينا ي تكريمهم‪ ،‬مقدرين‬ ‫للمواطنن أيا ً كان نوعها خال مدة ا‬ ‫ً‬ ‫وشاكرين لهم جميعا ما‬ ‫تتجاوز شهرا ً من تاريخه‪ ،‬ورف راتب‬ ‫قدموه من تضحيات وأعمال‬ ‫شهر لكل رجال الدفاع امدني الذين أدوا‬ ‫خففت كثرا ً من تعرض‬ ‫تفان‬ ‫واجبهم تجاه دينهم ووطنهم بكل ٍ‬ ‫خادم الحرمن الريفن‬ ‫اموطنن للخطر � ا سمح الله‬ ‫وإخاص‪.‬‬ ‫� ‪ .‬هذا والله نسأل أن يعيننا عى تحمل اأمانة املقاة عى‬ ‫وفيما يي نص الرقية‪:‬‬ ‫عاتقنا‪ ،‬فعليه توكلنا‪ ،‬وبه نستعن‪.‬‬ ‫صاحب السمو املكي وزير الداخلية‬ ‫والسام عليكم ورحمة الله وبركاته‪.‬‬ ‫معاي وزير امالية‬ ‫عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود‬ ‫السام عليكم ورحمة الله وبركاته‬ ‫رئيس مجلس الوزراء‬ ‫‪ � 1‬نظرا ً ما سببته اأمطار الغزيرة التي َم َن الله بها‬ ‫إى ذلك‪ ،‬يرعى خادم الحرمن الريفن املك عبدالله‬ ‫عى هذا الوطن‪ ،‬من خسائر تكبدها البعض من امواطنن‬ ‫أو ممن توفاه الله برحمته � إن شاء الله �‪ ،‬أو ي منازلهم‪ ،‬بن عبدالعزيز احتفاء جامعة اإمام محمد بن سعود‬ ‫أو غر ذلك من الخسائر‪ ،‬وأن مسؤوليتنا أمام الله � اإسامية بمناسبة مرور خمسن عاما ً عى إنشاء امعهد‬ ‫سبحانه وتعاى � تفرض علينا واجبا ً تجاه أهلنا وأبنائنا العاي للقضاء‪ .‬وبن مدير الجامعة الدكتور سليمان بن‬ ‫شعب امملكة العربية السعودية‪ ،‬نرغب إليكم حاا ً وخال عبدالله أبا الخيل أن امعهد العاي للقضاء يعد أول وحدة‬ ‫مدة ا تتجاوز شهرا ً من تاريخه بحر جميع الخسائر تعليمية أكاديمية للدراسات العليا ي امملكة‪ ،‬ويعمل عى‬ ‫التي سببتها اأمطار للمواطنن أيا ً كان نوعها‪ ،‬ولكم تأهيل القضاة تأهياً عاليا ً تعمق فيه الدراسات الفقهية‬ ‫ااستعانة بلجان من امحافظات بمشاركة وزارة الداخلية والقضائية وتنمى فيه القدرات عى البحث العلمي‪ ،‬وتدريب‬ ‫ووزارة امالية إنهاء هذا اموضوع ي امدة امحددة‪ ،‬لننظر وتأهيل العاملن ي السلك القضائي وامرافق العدلية‪.‬‬

‫القيادة تهنئ الرئيس الجزائري على شفائه وملك هولندا‬ ‫بتوليه العرش ورئيس الجبل اأسود بإعادة انتخابه‬ ‫جدة ‪ -‬واس‬ ‫بعث خ��ادم الحرمن الريفن املك‬ ‫عبدالله بن عبدالعزيز ووي العهد نائب‬ ‫رئيس مجلس ال��وزراء وزي��ر الدفاع‬ ‫صاحب السمو املكي اأم��ر سلمان‬ ‫بن عبدالعزيز برقيتي تهنئة للرئيس‬ ‫الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة‪ ،‬أعربا خالهما‬ ‫عن رورهما بتجاوزه العارض الصحي الذي‬ ‫ألم به‪ .‬وقال املك «ونحن إذ نعرب لكم عن‬ ‫سعادتنا البالغة بذلك‪ ،‬لنسأل الله العي القدير‬ ‫أن يمتعكم بموفور الصحة والعافية ويحفظكم‬ ‫ويرعاكم إنه سميع مجيب»‪.‬‬ ‫فيما قال وي العهد» أسعدني نبأ تجاوز‬ ‫فخامتكم للعارض الصحي الذي ألم بكم بعد‬ ‫أن ّ‬ ‫من الله عليكم بالشفاء وإنني إذ أعرب عن‬

‫سعادتي الغامرة بذلك أسأل اموى عز وجل أن‬ ‫يسبغ عليكم نعمة الشفاء والعافية‪ ،‬إنه سميع‬ ‫مجيب»‪ .‬وبعث خادم الحرمن ووي العهد‬ ‫برقيتن أخرين لتهنئة ملك هولندا املك وليم‬ ‫الكسندر‪ ،‬بمناسبة توليه عرش مملكة هولندا ‪.‬‬ ‫وأعربت القيادة عن أجمل التهاني‪ ،‬وأطيب‬ ‫التمنيات بموفور الصحة والسعادة لجالته‪،‬‬ ‫والتقدم واازدهار لشعب هولندا الصديق‪.‬‬ ‫وأشاد خادم الحرمن الريفن بالعاقات‬ ‫الطيبة التي تربط البلدين والشعبن الصديقن‬ ‫والتي يعمل الجميع عى تطويرها ي كافة‬ ‫امجاات‪ .‬فيما عر وي العهد عن أصدق التهاني‬ ‫وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة‬ ‫لجالته والتقدم واازده��ار لشعب هولندا‬ ‫الصديق‪ ،‬منوها ً بالعاقات امتميزة بن البلدين‬ ‫وما تشهده من تطور ي جميع امجاات‪.‬‬

‫الحرس الوطني يشارك في‬ ‫عمليات إنقاذ المتضررين‬ ‫الرياض ‪ -‬واس‬ ‫أصدر وزير الدولة عضو مجلس‬ ‫الوزراء رئيس الحرس الوطني‬ ‫اأم��ر متعب بن عبدالله بن‬ ‫عبدالعزيز توجيهه بمشاركة‬ ‫الحرس الوطني ضمن الجهات‬ ‫الحكومية اأخرى ي عملية اإنقاذ‬ ‫واإخ��اء للمتررين جراء هطول‬ ‫اأمطار الغزيرة عى عدد من مناطق‬ ‫امملكة‪ ،‬وذلك إنفاذا ً لتوجيهات خادم‬ ‫الحرمن الريفن املك عبدالله بن‬ ‫عبدالعزيز‪ .‬ووفقا ً للخطط امعتمدة‬ ‫وامرسومة بمساندة الدفاع امدني ي‬ ‫حالة الطوارئ والكوارث الطبيعية‬ ‫والصناعية هرعت وحدات الحرس‬ ‫الوطني ي تقديم اإسناد واإنقاذ ي‬ ‫كل من محافظات الطائف‪ ،‬والقويعية‪،‬‬ ‫وحائل‪ ،‬ووادي ال��دوار‪ ،‬وامناطق‬ ‫امجاورة امحيطة بها التي تررت‬ ‫جراء السيول‪ ،‬حيث قامت بعمليات‬ ‫البحث عن امفقودين وإنقاذ امتررين‬ ‫من السيول بمشاركة ضباط وأفراد‬ ‫الحرس الوطني باستخدام اآليات‬ ‫ووسائل اإنقاذ والسامة‪ .‬وتأتي هذه‬ ‫امشاركة التي وجه بها اأمر متعب‬

‫إى ذلك بعث خادم الحرمن الريفن‬ ‫املك عبدالله بن عبدالعزيز ووي العهد برقيتي‬ ‫تهنئة لرئيس الجبل اأسود فيليب فويانوفيتش‬ ‫بمناسبة إعادة انتخابه رئيساً‪.‬‬ ‫وأعربت القياده عن أجمل التهاني‪ ،‬وأطيب‬ ‫التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته‪،‬‬ ‫والتقدم واازدهار لشعب الجبل اأسود الصديق‪.‬‬ ‫وأشاد خادم الحرمن الريفن بالعاقات‬ ‫الطيبة التي تربط البلدين والشعبن الصديقن‪،‬‬ ‫التي يعمل الجميع عى تطويرها ي كافة‬ ‫امجاات‪.‬‬ ‫فيما عر وي العهد عن أصدق التهاني‪،‬‬ ‫وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة‬ ‫لفخامته والتقدم واازدهار لشعب الجبل اأسود‬ ‫الصديق‪ ،‬ونوه بالعاقات امتميزة بن البلدين‪،‬‬ ‫وما تشهده من تطور ي جميع امجاات‪.‬‬

‫الشورى‪ :‬إحالة تنظيم زواج‬ ‫السعوديين بغيرهم إلى المناقشة‬ ‫الرياض ‪ -‬واس‬

‫اأمر متعب بن عبدالله‬ ‫ضمن التنسيق امبار مع الدفاع‬ ‫امدني وضمن اإج��راءات والقواعد‬ ‫الخاصة بالتعامل مع مثل هذه‬ ‫الحاات‪ ،‬كما قامت وحدات الحرس‬ ‫الوطني امشاركة ي تقديم اإسناد‬ ‫الطبي واإسعافات اأولية أثناء عمليات‬ ‫اإنقاذ واإخ��اء وامساهمة ي أمن‬ ‫وسامة الوطن وامواطن‪.‬‬ ‫ومازالت وحدات الحرس الوطني‬ ‫تقوم بامهام امطلوبة سعيا ً منها ي‬ ‫امشاركة لتأمن السامة وامحافظة‬ ‫عى اأرواح واممتلكات‪ ،‬كون ذلك‬ ‫ضمن امهام والواجبات التي يقوم بها‬ ‫الحرس الوطني ي إسناد القطاعات‬ ‫الحكومية ي حاات اإنقاذ والكوارث‪.‬‬

‫أحال�ت الهيئة العامة مجلس الش�ورى أمس تقرير اللجنة‬ ‫الخاصة بش�أن تباين وجهات النظر بن مجلي الشورى‬ ‫والوزراء حيال مروع تنظيم زواج الس�عودين بغرهم‪،‬‬ ‫وتقرير لجنة الش�ؤون ااجتماعية واأرة والشباب بشأن‬ ‫م�روع نظ�ام حماية الطف�ل‪ ،‬وتقريريها بش�أن مقرح‬ ‫تعديل امادة ‪ 6‬من م�روع نظام الضمان ااجتماعي ‪ ،‬ومقرح‬ ‫م�روع نظ�ام رعاية كب�ار الس�ن ي امملكة إى ج�دول أعمال‬ ‫امجلس‪.‬‬ ‫وعق�دت الهيئة أم�س‪ ،‬اجتماعه�ا الثاني للس�نة اأوى من‬ ‫دورته السادسة برئاس�ة رئيس امجلس الشيخ الدكتور عبدالله‬ ‫بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ‪ ،‬حيث نظرت ي عدد من امواضيع‬ ‫امدرج�ة عى جدول أعمالها وأحالتها ع�ى جدول أعمال مجلس‬ ‫الشورى خال الفرة القادمة‪.‬‬ ‫كم�ا أحي�ل لجدول أعم�ال امجل�س تقرير لجنة الش�ؤون‬ ‫التعليمي�ة والبحث العلمي بش�أن التقرير الس�نوي للمؤسس�ة‬ ‫العامة للتدريب التقني وامهني‪ ،‬وتقرير لجنة الش�ؤون الصحية‬ ‫والبيئة بشأن مروع نظام امستحرات البيطرية لدول مجلس‬ ‫التعاون ل�دول الخليج العربية‪ .‬كما تمت اموافقة عى إحالة عدد‬ ‫من مش�اريع مذكرات التفاه�م واتفاقيات التع�اون بن امملكة‬ ‫وع�دد من الدول الش�قيقة والصديقة‪ ،‬وأق�ر امجتمعون جداول‬ ‫أعمال امجلس خال الفرة امقبلة‪.‬‬ ‫شارك ي ااجتماع معاي مساعد رئيس امجلس الدكتور فهاد‬ ‫بن معتاد الحمد‪ ،‬ومعاي اأمن العام للمجلس الدكتور محمد بن‬ ‫عبدالله آل عمرو‪ ،‬ورؤساء اللجان امتخصصة بامجلس‪.‬‬

‫ولي العهد يستقبل رئيس هيئة الغذاء‬ ‫والدواء ووزيرة خارجية بنجاديش‬

‫وي العهد مع رئيس هيئة الغذاء والدواء‬ ‫جدة ‪ -‬واس‬ ‫استقبل وي العهد نائب‬ ‫رئيس مجلس الوزراء وزير‬ ‫الدفاع صاحب السمو املكي‬ ‫اأمر سلمان بن عبدالعزيز‬ ‫ي مكتبه ب��ج��دة أمس‬ ‫الرئيس التنفيذي للهيئة العامة‬ ‫للغذاء والدواء الدكتور محمد بن‬ ‫عبدالرحمن امشعل بمناسبة تعيينه‬ ‫ي منصبه الجديد‪.‬‬ ‫وهنأه وي العهد بالثقة املكية‬ ‫متمنيا ً له التوفيق وبذل مزيد من‬ ‫الجهد ي خدمة الوطن وامواطن ي‬ ‫امجالن الغذائي والدوائي‪.‬‬ ‫وأعرب الدكتور امشعل عن‬ ‫اعتزازه بالثقة املكية بتعيينه ي‬

‫منصبه الجديد سائاً الله أن يوفقه‬ ‫ليكون عند حسن ظن القيادة‪.‬‬ ‫كما استقبل اأمر سلمان بن‬ ‫عبدالعزيز ي مكتبه بجدة أمس‪،‬‬ ‫وزيرة الخارجية وعضوة الرمان‬ ‫البنجاديي الدكتورة ديبو موني‪.‬‬ ‫وج��رى خ��ال ااستقبال‬ ‫استعراض العاقات الثنائية‬ ‫بن البلدين‪ ،‬باإضافة إى بحث‬ ‫مستجدات اأوضاع عى الساحتن‬ ‫اإقليمية والدولية‪.‬‬ ‫ح��ر ااستقبال رئيس‬ ‫ديوان وي العهد امستشار الخاص‬ ‫له اأم��ر محمد بن سلمان بن‬ ‫عبدالعزيز وسفر خادم الحرمن‬ ‫الريفن لدى بنجاديش الدكتور‬ ‫عبدالله البصري وسفر بنجاديش‬

‫(واس)‬ ‫لدى امملكة محمد شهيد اإسام‪.‬‬ ‫وبحث وزير الخارجية اأمر سعود‬ ‫الفيصل مع‪ ،‬وزي��رة الخارجية‬ ‫عضوة ال��رم��ان البنجاديي‬ ‫الدكتورة ديبو موني‪ ،‬العاقات‬ ‫الثنائية بن البلدين وسبل تطويرها‬ ‫وذلك خال استقباله لها أمس‬ ‫بمكتبه ي جدة‪ .‬حر ااستقبال‬ ‫وكيل الوزارة للعاقات ااقتصادية‬ ‫والثقافية السفر الدكتور يوسف‬ ‫بن طراد السعدون ومدير اإدارة‬ ‫اإعامية بالوزارة السفر أسامة‬ ‫نقي ومدير فرع وزارة الخارجية‬ ‫ي منطقة مكة امكرمة السفر‬ ‫محمد بن أحمد طيب ومدير اإدارة‬ ‫اآسيوية بالوزارة السفر مصطفى‬ ‫كوثر‪.‬‬


‫اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت اﻟﺮﻳﺎدﻳﺔ وﺣﺎﺿﻨﺎت ا‪ ‬ﻋﻤﺎل وﻓﺮص وﺗﺤﺪﻳﺎت اﻟﻤﺒﺘﻜﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﻃﺎوﻟﺔ ﻣﻠﺘﻘﻰ ا‪°‬ﺑﺪاع ورﻳﺎدة ا‪ ‬ﻋﻤﺎل ‪٢٠١٣‬م‬ ‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ـ اﻟﴩق‬ ‫ﻳﺮﻋـﻰ وزﻳـﺮ اﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ اﻟﻌﺎﱄ‬ ‫اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﺧﺎﻟـﺪ اﻟﻌﻨﻘـﺮي ﰲ ﻗﺎﻋـﺔ‬ ‫اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ ﺑﺎﻤﺪﻳﻨﺔ‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌﻴـﺔ ﺑﺎﻟﻌﺎﺑﺪﻳـﺔ ﺧـﻼل اﻟﻔﱰة‬ ‫ﻣﻦ ‪ 4‬إﱃ ‪ 6‬رﺟﺐ ‪1434‬ﻫـ‪ ،‬ﻣﻠﺘﻘﻰ‬

‫ﻣﺤﻠﻴﺎت‬

‫اﻹﺑـﺪاع ورﻳـﺎدة اﻷﻋﻤـﺎل ‪2013‬م‬ ‫اﻟـﺬي ﺗﻨﻈﻤـﻪ ﺟﺎﻣﻌـﺔ أم اﻟﻘـﺮى‬ ‫ﻣﻤﺜﻠـﺔ ﰲ وﻛﺎﻟـﺔ اﻟﺠﺎﻣﻌـﺔ ﻟﻸﻋﻤﺎل‬ ‫واﻹﺑﺪاع اﻤﻌﺮﰲ ﺑﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﻧﺨﺒﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺴـﺆوﻟﻦ وﺻﻨﺎع اﻟﻘـﺮار واﻟﺨﱪاء‬ ‫واﻤﻬﺘﻤـﻦ ﺑﺎﻹﺑﺪاع ورﻳـﺎدة اﻷﻋﻤﺎل‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺼﻌﻴﺪﻳﻦ اﻤﺤﲇ واﻟﺪوﱄ‪.‬‬

‫وأﻛـﺪ ﻣﺪﻳﺮ اﻟﺠﺎﻣﻌـﺔ اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫ﺑﻜـﺮي ﻋﺴـﺎس‪ ،‬أن اﻟﺠﺎﻣﻌـﺎت‬ ‫اﻟﻜﱪى واﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص واﻟﴩﻛﺎت‬ ‫اﻟﻘﻴﺎدﻳﺔ واﻤﻨﻈﻤـﺎت ﻏﺮ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ‬ ‫اﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﺳﺎﻫﻤﺖ ﰲ إﻃﻼق ﻋﺪﻳﺪ‬ ‫ﻣﻦ اﻤﺒﺎدرات ﰲ ﻛﺎﻓﺔ ﻣﻨﺎﻃﻖ اﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ﻟﺘﻌﺰﻳـﺰ ودﻋـﻢ اﻹﺑـﺪاع واﻻﺑﺘـﻜﺎر‬

‫ورﻳـﺎدة اﻷﻋﻤـﺎل‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨـﺎ ً أن وﺟﻮد‬ ‫ﺟﺎﻣﻌـﺔ أُم اﻟﻘـﺮى ﰲ ﻣﻜـﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ‬ ‫أﺿـﺎف ﻟﻬـﺎ ﻣﺴـﺆوﻟﻴﺔ ﺧﺪﻣـﺔ أم‬ ‫اﻟﻘﺮى وﻗﺎﺻـﺪي ﺑﻴﺖ اﻟﻠـﻪ اﻟﺤﺮام‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻔﺪون إﻟﻴﻬﺎ ﻣـﻦ ﻛﺎﻓﺔ أرﺟﺎء‬ ‫اﻤﻌﻤـﻮرة ﺣﻴـﺚ ﺗﻘـﻮم اﻟﺠﺎﻣﻌـﺔ‬ ‫ﺑﺪور ﻓﺎﻋـﻞ ﰲ اﻟﻨﻤﻮ اﻻﺳـﱰاﺗﻴﺠﻲ‬

‫ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ وﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ ﻟﻨﻘﻠﻬﺎ إﱃ اﻗﺘﺼﺎد‬ ‫اﻤﻌﺮﻓـﺔ اﻟﻘـﺎدر ﻋـﲆ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻨﻤﻮ اﻻﻗﺘﺼﺎدي اﻤﺴـﺘﺪام وﺗﻘﺪﻳﻢ‬ ‫أﻓﻀﻞ ﻣﺴـﺘﻮى ﻣﻦ اﻟﺨﺪﻣﺎت ﻟﺰوار‬ ‫ﻣﻜـﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ﺧﻼل ﻣﻮﺳـﻤﻲ اﻟﺤﺞ‬ ‫واﻟﻌﻤﺮة‪.‬‬ ‫واﻋﺘـﱪ ﺗﺄﺳـﻴﺲ ﴍﻛـﺔ وادي‬

‫‪6‬‬

‫ﻣﻜﺔ ﻟﻠﺘﻘﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻣﺆﺧﺮا ً دﻟﻴﻼً‬ ‫واﺿﺤﺎ ً ﻋـﲆ ﻫﺬا اﻟﺪور ﻟﻠﻤﺴـﺎﻫﻤﺔ‬ ‫ﺑﺸـﻜﻞ ﻛﺒـﺮ ﰲ إﻳﺠـﺎد ﻋﺪﻳـﺪ ﻣـﻦ‬ ‫اﻟﺤﻠﻮل اﻹﺑﺪاﻋﻴـﺔ ﻟﺘﻠﺒﻴﺔ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎت‬ ‫اﻤﻮاﻃﻨـﻦ ورواد ﺑﻴـﺖ اﻟﻠـﻪ اﻟﻌﺘﻴﻖ‬ ‫ﻣـﻦ اﻟـﺰوار واﻤﻌﺘﻤﺮﻳـﻦ وﺿﻴﻮف‬ ‫اﻟﺮﺣﻤﻦ‪.‬‬

‫ﻣـﻦ ﺟﻬﺘـﻪ‪ ،‬أوﺿـﺢ وﻛﻴـﻞ‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌـﺔ ﻟﻸﻋﻤـﺎل واﻹﺑـﺪاع اﻤﻌﺮﰲ‬ ‫اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻧﺒﻴـﻞ ﻛﻮﺷـﻚ‪ ،‬أن اﻤﻠﺘﻘﻰ‬ ‫ﻳﻬـﺪف إﱃ دﻋـﻢ ﺧﻄـﻂ اﻟﺘﻨﻤﻴـﺔ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴـﺔ اﻟﺘـﻲ ﺗﺮﻛـﺰ ﻋـﲆ ﺗﻨﻤﻴـﺔ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼـﺎد اﻤﻌـﺮﰲ ﻟﻠﻤﻤﻠﻜـﺔ‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨﺎ ً‬ ‫أﻧـﻪ ﺳـﻴﻨﺎﻗﺶ ﻫـﺬا اﻟﻌـﺎم ﻋـﺪة‬

‫ﻣﺤﺎور ﺗﺘﻌﻠـﻖ ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻌﺎت اﻟﺮﻳﺎدﻳﺔ‬ ‫واﻤﴪﻋـﺎت وﺣﺎﺿﻨـﺎت اﻷﻋﻤـﺎل‬ ‫واﻟﺘﺤـﻮل اﻟﺘﺠﺎري ﻟﻼﺑﺘﻜﺎر‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ‬ ‫ﺳﻴﺎﺳـﺎت إدارة اﻤﻠﻜﻴـﺔ اﻟﻔﻜﺮﻳـﺔ‬ ‫ورأس اﻤـﺎل اﻟﺠـﺮيء واﻟﻔـﺮص‬ ‫واﻟﺘﺤﺪﻳـﺎت ﻟﻠﻤﺒﺘﻜﺮﻳـﻦ ورواد‬ ‫اﻷﻋﻤﺎل‪.‬‬

‫اﺣﺪ ‪25‬ﺟﻤﺎدى ا ﺧﺮة ‪1434‬ﻫـ ‪5‬ﻣﺎﻳﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (518‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺑﻴﺎدر‬

‫أﻣﻴﺮ ﻣﻜﺔ‪ :‬اﺳﺘﻜﻤﺎل »ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﻌﺸﻮاﺋﻴﺎت« ﺧﻼل ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮات‬

‫اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫اﻟﺬﻛﻮري‬

‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ‪ -‬اﻟﺰﺑﺮ اﻷﻧﺼﺎري‬

‫ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺤﻤﺎدي‬

‫‪alhammadi@alsharq.net.sa‬‬

‫ﺗﺼﺤﻴﺢ أوﺿﺎع ‪ ٢٣‬أﻟﻒ ﺑﺮﻣﺎوي وإﺻﺪار إﻗﺎﻣﺎت ﻧﻈﺎﻣﻴﺔ ‪ ‬ﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ ٤٨٠‬أﺳﺮة‬

‫اﻷﻣﺮ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﻔﻴﺼﻞ ﻣﱰﺋﺴﺎ ً اﻻﺟﺘﻤﺎع‬

‫‪ ٢٢‬ﻣﻮﻫﻮﺑ ًﺎ ﻳُ ﺰ ﱢﻳﻨﻮن ﺷﻮارع ﻣﻜﺔ ﺑـ »ﻟﻮﺣﺎت ﺗﺸﻜﻴﻠﻴﺔ«‬ ‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ‪ -‬اﻟﺰﺑﺮ اﻷﻧﺼﺎري‬ ‫رﺳﻢ ‪ 22‬ﻃﺎﻟﺒﺎ ً ﻣﻦ اﻤﻮﻫﻮﺑﻦ‬ ‫ﰲ اﻟﻔﻦ اﻟﺘﺸـﻜﻴﲇ ﻣﻊ ﻣﻌﻠﻤﻴﻬﻢ ﻣﻦ‬ ‫ﻣـﺪارس ﻣﻜﺘـﺐ اﻟﱰﺑﻴـﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﺑﺠﻨﻮب ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣـﺔ‪ ،‬ﻟﻮﺣﺎت ﻓﻨﻴﺔ‬ ‫ﻟﺘﺠﻤﻴﻞ ﺷـﻮارع ﻣﻜﺔ‪ ،‬ﻋﱪ ﻣﴩوع‬

‫رﺳـﻢ اﻟﺠﺪارﻳـﺎت اﻟـﺬي ﻧﻔﺬﺗـﻪ‬ ‫أﻣﺎﻧـﺔ اﻟﻌﺎﺻﻤـﺔ اﻤﻘﺪﺳـﺔ ﻣﻤﺜﻠـﺔ‬ ‫ﺑﺎﻹدارة اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺴـﻼﻣﺔ واﻟﺨﺪﻣﺎت‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ ﺑﺈدارة اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ واﻟﻔﻨﻮن‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻌـﺎون ﻣﻊ اﻹدارة اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﱰﺑﻴﺔ‬ ‫واﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ ﺑﺎﻤﻨﻄﻘـﺔ ﺗﺤـﺖ ﻋﻨـﻮان‬ ‫»ﻣﻜﺔ ﰲ ﻋﻴﻮن أﺑﻨﺎﺋﻬﺎ«‪.‬‬

‫وﻗﺎل ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم اﻟﺴﻼﻣﺔ واﻟﺨﺪﻣﺎت‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ اﻤﻬﻨـﺪس ﻣﺤﻤـﺪ ﻃﻪ‬ ‫ﻓﻘﻴـﻪ‪ ،‬إن اﻤـﴩوع ﻳﻬـﺪف إﱃ‬ ‫ﻣﻌﺎﻟﺠـﺔ اﻟﻜﺘﺎﺑـﺔ ﻋـﲆ اﻟﺠـﺪران‬ ‫وﺗﻌﻠﻴـﻢ اﻟﻨﺎﺷـﺌﺔ وﺗﻌﻮﻳﺪﻫـﻢ ﻋﲆ‬ ‫ﺗﺤﻤﻞ اﻤﺴﺆوﻟﻴﺔ واﻛﺘﺴﺎب اﻟﺨﺼﺎل‬ ‫اﻟﺤﻤﻴﺪة وﺗﻨﻤﻴﺔ اﻟﺬوق واﻹﺣﺴـﺎس‬ ‫اﻟﻔﻨـﻲ ﻟﺪﻳﻬـﻢ واﻻﺳـﺘﻤﺘﺎع ﺑﺎﻟﻘﻴﻢ‬ ‫اﻟﺠﻤﺎﻟﻴـﺔ وﻣﻌﺮﻓـﺔ ﻣﻮاﻃﻦ اﻟﺠﻤﺎل‬ ‫وﺗﻌﻈﻴﻢ اﻟﺒﻠﺪ اﻟﺤﺮام‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف‪ :‬إن اﻤـﴩوع ﻳﺴـﺎﻫﻢ ﰲ‬

‫ﺗﺮﺑﻴﺔ اﻟﻔﺮد ﻟﻴﻌﻴﺶ ﻋﻴﺸـﺔ ﺟﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫راﻗﻴـﺔ وﺳـﻂ اﻹﻃـﺎر اﻻﺟﺘﻤﺎﻋـﻲ‬ ‫واﻟﻌـﺎدات واﻟﺘﻘﺎﻟﻴـﺪ اﻤﻌﺮوﻓﺔ ﻷﻫﻞ‬ ‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣـﺔ وﺑﺮؤﻳﺔ ﻓﻨﻴـﺔ ﻣﺆدﻳﺔ‬ ‫إﱃ ﺗﺠﻤﻴﻞ اﻟﺠﺪارﻳﺎت ﻤﻴﺎدﻳﻦ ﻣﻜﺔ‪،‬‬ ‫إﺿﺎﻓﺔ إﱃ اﻤﺴـﺎﻫﻤﺔ ﰲ اﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻄـﻼب اﻤﻮﻫﻮﺑﻦ وﺗﻨﻤﻴﺔ ﻣﻮاﻫﺒﻬﻢ‬ ‫وﻗﺪراﺗﻬـﻢ اﻟﻔﻨﻴـﺔ ﻣـﻊ اﻛﺘﺴـﺎب‬ ‫اﻟﻄﻼب اﻟﺨﱪات واﻤﻬﺎرات اﻤﺘﺪرﺟﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺗﺘﻼءم ﻣـﻊ ﺑﻴﺌﺘﻬﻢ ﰲ ﻣﺠﺎﻻت‬ ‫اﻟﱰاث اﻟﻔﻨﻲ واﻟﺸﻌﺒﻲ‪.‬‬

‫ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ‬

‫ﺣﺘﻰ وﻧﺤﻦ ﻧﻔﺘﺢ أﺑﻮاب ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺸﻮرى أﻣﺎم ﺳﻴﺪات ﺳﻌﻮدﻳﺎت‬ ‫ﻣﺎزﻟﻨـﺎ ﰲ اﻤﺮﺑﻊ اﻷول وﻻﺗﺰال اﻤﺴـﺎﻓﺔ ﺑﻴﻨﺎ وﺑﻦ ﻧﺼﻒ اﻤﺠﺘﻤﻊ ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻫـﻲ؛ ﻷن ﺑﻨﺎء اﻟﺤﻴﺎة اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻃﻮال ﻋﻘـﻮد ﻣﻦ اﻟﺰﻣﻦ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺗﻤﺖ‬ ‫ﻋﲆ أﺳـﺎس »ذﻛﻮري« ﺑﺤﺖ‪ ،‬وﺑﺎﻟﺘﺎﱄ ﻓﻤـﺎ ﺑُﻨﻲ ﻋﲆ ﺑﺎﻃﻞ ﻋﻘﻮد ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺰﻣﻦ ﻳﺤﺘﺎج ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﺴﻨﻦ ﺣﺘﻰ ﻧﻜﻮن ﻣﺠﺘﻤﻌﺎ ﻣﺘﺤﴬا ﻳﻌﻴﺶ‬ ‫ﺣﻴﺎة ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﰲ اﻟﺠﻨﺎدرﻳﺔ اﻷﻳﺎم اﻷوﱃ ﻟﻠﺮﺟﺎل ﻓﻘﻂ وﰲ اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻏﺮﻓﺔ ﻣﻜﺔ‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﻟﻢ ﺗﻨﺠﺢ ﺳـﻴﺪة واﺣﺪة ﰲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت واﻤﻔﱰض ﺗﺨﺼﻴﺺ‬ ‫ﻣﻘﻌﺪﻳـﻦ إﺟﺒﺎرﻳﻦ ﻋـﲆ اﻷﻗﻞ ﰲ اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻛﻞ ﻏـﺮف ﺗﺠﺎرﻳﺔ أﻣﺎ أن‬ ‫ﻳﺴـﻴﻄﺮ اﻟﺮﺟـﺎل ﺑﻜﺜﺮﺗﻬﻢ اﻟﺘﻲ ﺗﻐﻠﺐ ﺷـﺠﺎﻋﺔ اﻤﺮأة ﻓـﺈن ﻓﺮﺻﺘﻬﺎ‬ ‫ﻟﻠﻔﻮز ﺿﺌﻴﻠﺔ ﺟﺪا ﻻﻧﻌﺪام ﻋﺪاﻟﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت‪.‬‬ ‫ﰲ ﻇﺎﻫـﺮة اﻷﻣﻄـﺎر اﻟﺘﻲ ﺗﻌﻢ أرﺟـﺎء اﻟﻮﻃﻦ ﺗﺘﺼـﺪر اﻟﺼﺤﻒ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻋﻨﺎوﻳﻦ ﺗﻌﻠﻴﻖ اﻟﺪراﺳـﺔ وﻏﻴﺎب اﻟﻄـﻼب وﻛﺄﻧﻪ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ‬ ‫ﻋﻨﺪﻧـﺎ ﻃﺎﻟﺒﺎت ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ؛ ﻷﻧﻨـﺎ ﻣﺠﺘﻤﻊ »ذﻛـﻮري« ﻻ ﻳﻌﱰف ﺑﺎﻟﻨﺼﻒ‬ ‫اﻵﺧﺮ وﺣﺘـﻰ ﻋﻤﻠﻴﺎت إﻧﻘـﺎذ ﻣﺤﺘﺠـﺰي اﻷﻣﻄﺎر ‪-‬ﻏﺮﻗـﻰ وﻣﻮﺗﻰ‪-‬‬ ‫وإﻧﻘـﺎذ ﻟﻠﺮﺟﺎل ﺑﻴﻨﻤﺎ اﻟﻨﺴـﺎء ﰲ آﺧﺮ ﻗﺎﺋﻤﺔ اﻟﺨﱪ ﺑـﻞ ﰲ آﺧﺮ ﻗﺎﺋﻤﺔ‬ ‫اﻻﻫﺘﻤﺎم‪.‬‬ ‫ﰲ آﺧﺮ ﻣﻨﺎﺳﺒﺘﻦ ﺣﴬﺗﻬﺎ ﻛﺎن اﻟﻀﻴﻮف رؤﺳﺎء ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺻﺤﻒ‬ ‫ﺳـﻌﻮدﻳﺔ وﺑﻌﺾ اﻟﻜﺘﺎب وﻟﻢ أﺷـﺎﻫﺪ ﺳـﻴﺪة واﺣﺪة أو ﻛﺎﺗﺒﺔ واﺣﺪة‬ ‫ﺗﻨﺎل ﴍف اﻟﺪﻋﻮة واﻟﺤﻀﻮر‪ ،‬وﰲ آﺧﺮ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﲆ ﻃﺎوﻟﺔ ﻋﺸـﺎء ﻣﻊ‬ ‫ﺑﻌﺾ رؤﺳﺎء ﺗﺤﺮﻳﺮ اﻟﺼﺤﻒ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ أﺗﻰ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ وﺿﻊ اﻤﺮأة‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻓﺄﻛﺪ أﻏﻠﺒﻬﻢ ﺗﻌﺮﺿﻬﺎ ﻟﻺﻗﺼﺎء ﺑﻞ ﻗـﺎل أﺣﺪﻫﻢ‪ :‬اﻤﺮأة ﰲ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺘﻲ ﻻ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﲆ اﻹرث واﻟﺮﺟﺎل ﻳﻜﻮﺷﻮن ﻋﲆ اﻹرث وﺣﺪﻫﻢ‪..‬‬ ‫ﻣﺘﻰ ﻧﺴﺘﻮﴆ ﺑﺎﻟﻨﺴﺎء ﺧﺮا ً وﻣﺘﻰ ﻧﻀﻌﻬﻦ ﺷﻘﺎﺋﻖ ﻟﻠﺮﺟﺎل؟‬

‫وﺟـﻪ أﻣﺮ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻜـﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ اﻷﻣﺮ‬ ‫ﺧﺎﻟﺪ اﻟﻔﻴﺼـﻞ‪ ،‬ﺑﺘﺤﺪﻳﺪ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ زﻣﻨﻲ‬ ‫ﻳﺸـﻤﻞ اﻟﺨﻄـﻮات اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳـﺔ اﻤﺘﻌﻠﻘﺔ‬ ‫ﺑﺈﻧﺠﺎز ﻣﴩوع ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﻌﺸـﻮاﺋﻴﺎت‪،‬‬ ‫ﻣﺆﻛـﺪا ً أن أﻫﻤﻴـﺔ ﻣـﴩوع ﺗﻄﻮﻳـﺮ‬ ‫اﻷﺣﻴﺎء اﻟﻌﺸـﻮاﺋﻴﺔ ﻛﺎﻣﻨﺔ ﰲ ارﺗﺒﺎﻃﻪ اﻤﺒﺎﴍ‬ ‫ﺑﺘﻄﻮﻳـﺮ اﻹﻧﺴـﺎن ﰲ اﻤﻨﻄﻘـﺔ‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨـﺎ ً أن ﻣﺎ‬ ‫ﺗﺤﻘـﻖ ﻣـﻦ إﻧﺠﺎز ﰲ ﻫـﺬا اﻤـﴩوع ﻳﺘﻤﺜﻞ‬ ‫ﺑﺘﺼﺤﻴﺢ أوﺿﺎع اﻟﺠﺎﻟﻴﺔ اﻟﱪﻣﺎوﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﺷﺪد ﻋﲆ أﻧﻪ ﺳـﻴﺘﻢ اﻟﱰﻛﻴﺰ ﺧﻼل اﻟﺨﻤﺲ‬ ‫ﺳـﻨﻮات اﻤﻘﺒﻠﺔ ﻋﲆ اﺳـﺘﻜﻤﺎل ﺑﻘﻴﺔ ﻋﻨﺎﴏ‬ ‫ﻣﴩوع ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻷﺣﻴﺎء اﻟﻌﺸﻮاﺋﻴﺔ وﻣﻌﺎﻟﺠﺔ‬ ‫أوﺿﺎﻋﻬﺎ‪ ،‬ﻣﺸﺪدا ً ﻋﲆ ﴐورة اﻟﻌﻤﻞ ﻛﻔﺮﻳﻖ‬ ‫واﺣﺪ ﻟﺘﺬﻟﻴـﻞ ﻛﺎﻓﺔ اﻟﺼﻌﻮﺑـﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻮاﺟﻪ‬ ‫اﻟﺘﻘﺪم ﰲ ﻣﺮاﺣﻞ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‪.‬‬ ‫ﺟﺎء ذﻟﻚ ﺧﻼل ﺗﺮأﺳـﻪ ﰲ ﻣﻘﺮ اﻹﻣﺎرة ﺑﻤﻜﺔ‬ ‫أﻣﺲ‪ ،‬اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﴩ ﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ‬ ‫ﻤﴩوع ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ وﺗﻄﻮﻳﺮ اﻷﺣﻴﺎء اﻟﻌﺸـﻮاﺋﻴﺔ‬

‫ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ‪.‬‬ ‫واﺳـﺘﻌﺮﺿﺖ اﻟﻠﺠـﺎن ذات اﻟﻌﻼﻗـﺔ ﺧﻼل‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎع‪ ،‬ﺗﻘﺎرﻳﺮ اﻟﻌﻤﻞ واﻹﻧﺠﺎز واﻤﻌﻮﻗﺎت‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﻮاﺟﻪ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‪.‬‬ ‫واﻃﻠﻊ اﻷﻣﺮ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﻔﻴﺼﻞ‪ ،‬ﻋﲆ ﻋﺮض أﻣﺎﻧﺔ‬ ‫ﺟﺪة ﺑﺸـﺄن ﻣﴩوع ﺗﻄﻮﻳﺮ ﴍق اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ‪،‬‬ ‫وﻧﺎﻗﺶ ﻣﺎ ﺗﻢ اﻟﺘﻮﺻﻞ إﻟﻴﻪ ﰲ ﻣﴩوع ﺗﻄﻮﻳﺮ‬ ‫ﺣﻴﻲ ﺧﺰام واﻟﺮوﻳﺲ‪.‬‬ ‫وﻋﺮﺿﺖ أﻣﺎﻧﺔ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻤﻘﺪﺳـﺔ ﻣﺸﺎرﻳﻊ‬ ‫اﻟﻌﺸـﻮاﺋﻴﺎت‪ ،‬وﻗﺪﻣﺖ ﻣﻘﱰﺣـﺎ ً ﺑﺈﻋﻼن ﺟﺒﻞ‬ ‫اﻟﴩاﺷـﻒ ﻣﻨﻄﻘـﺔ ﺗﻄﻮﻳـﺮ‪ ،‬ﻛﻤـﺎ ﻋﺮﺿﺖ‬ ‫وزارة اﻤﺎﻟﻴﺔ ﻣﺎ ﺗﻢ إﻧﺠﺎزه ﰲ ﻣﺮﻛﺰ اﻹﻳﻮاء‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻬﺘﻪ‪ ،‬أوﺿﺢ وﻛﻴﻞ إﻣـﺎرة ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻜﺔ‬ ‫اﻤﻜﺮﻣـﺔ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ اﻟﺨﻀﺮي‪ ،‬أن‬ ‫اﻟﻠﺠﻨـﺔ اﻤﻜﻠﻔـﺔ ﺑﺘﺼﺤﻴﺢ أوﺿـﺎع اﻟﺠﺎﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﱪﻣﺎوﻳﺔ ﺗﺴـﻠﻤﺖ أوراق ‪ 242‬أﻟﻒ ﺑﺮﻣﺎوي‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻣﻨﺎﻃﻖ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻢ ﺗﺼﺤﻴﺢ‬ ‫أوﺿﺎع ‪ 8103‬أﴎ ﺑﻮاﻗﻊ ‪ 23‬أﻟﻒ ﻓﺮد‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﺗﻢ إﺻـﺪار إﻗﺎﻣﺎت ﻧﻈﺎﻣﻴـﺔ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪480‬‬ ‫أﴎة ﺣﺘﻰ أﻣﺲ‪.‬‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ورﺷﺔ ُﺗﻨﺎﻗﺶ اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﻤﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﻜﺔ‬ ‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ‪ -‬اﻟﺰﺑﺮ اﻷﻧﺼﺎري ﺗﻨﻄﻠﻖ ﰲ ﻗﺎﻋـﺔ ﻻزورد ﺑﻔﻨﺪق‬ ‫ﺑﺎرك ﺣﻴﺎة ﺟﺪة اﻟﻴﻮم‪ ،‬ورﺷﺔ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺘﻲ ﺗﻨﻈﻤﻬﺎ أﻣﺎﻧﺔ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ‬ ‫اﻤﻘﺪﺳـﺔ ﻹﻳﺠﺎد ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﺨﺪﻣﺎت ﻟﻘﺎﻃﻨﻲ وزوار‬ ‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ﺑﻌﻨﻮان »ﺑﻨﻴﺎن ﻣﺠﺘﻤﻌﻲ«‪.‬‬ ‫وﺳـﻴﺘﻢ ﺧﻼل اﻟﻮرﺷـﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻔﺘﺘﺤﻬﺎ أﻣﻦ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻤﻘﺪﺳـﺔ‬ ‫اﻟﺪﻛﺘـﻮر أﺳـﺎﻣﺔ اﻟﺒـﺎر‪ ،‬ﻋـﺮض ﻣﺨﺮﺟـﺎت ﺟﻠﺴـﺎت اﻟﻨﻘﺎش‬ ‫واﻟﻌﺼﻒ اﻟﺬﻫﻨﻲ اﻟﺘﻲ ﺳـﺒﻘﺖ اﻟﻮرﺷـﺔ‪ ،‬وأﺑﺮزﻫﺎ اﻗﱰاح ﺑﺮاﻣﺞ‬ ‫ﻣﺘﻤﻴـﺰة ﻟﻼرﺗﻘـﺎء ﺑﺎﻟﺠﻮاﻧـﺐ اﻟﺜﻘﺎﻓﻴـﺔ ﻛﺎﻟﻔﻌﺎﻟﻴـﺎت اﻟﺜﻘﺎﻓﻴـﺔ‬ ‫واﻟﺸﻌﻮر ﺑﺎﻤﺴـﺆوﻟﻴﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪ ،‬وﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﺨﺪﻣﺎت واﻟﻌﻼﻗﺎت‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﻣﺜﻞ اﻷﴎ اﻤﻨﺘﺠﺔ وﺗﻤﻮﻳﻞ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ‪،‬‬ ‫واﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﻣﺜﻞ اﻟﻨﻈﺎﻓﺔ واﻟﺘﻠﻮث وﺟﻤﺎل اﻤﺪﻳﻨﺔ‪.‬‬

‫ﺟﻮﻻت ﻟﺘﻘﻴﻴﻢ أداء ﻣﻌﻠﻤﻲ اﻟﻠﻴﺚ‬

‫ﻃﻼب ﻳﺮﺳﻤﻮن ﻋﲆ أﺣﺪ اﻟﺠﺪران‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬أﺣﻤﺪ ﺟﺎﺑﺮ(‬

‫»ﻛﻔﻰ« ﻣﺴﺘﻌﺪون ﻟﻌﻼج اﻟﻄﻼب‬ ‫اﻟﻤﺪﺧﻨﻴﻦ ‪ .‬وﺳﺒﻌﺔ أﻳﺎم ﻓﻘﻂ ﻟ¿ﻗﻼع ﻋﻨﻪ‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬ﻋﺎﻣﺮ اﻟﺠﻔﺎﱄ‬ ‫أﻛﺪت اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﺨﺮﻳﺔ ﻟﻠﺘﻮﻋﻴﺔ ﺑﺄﴐار اﻟﺘﺪﺧﻦ »ﻛﻔﻰ«‪ ،‬اﺳـﺘﻌﺪادﻫﺎ‬ ‫ﻟﻌـﻼج اﻟﻄـﻼب اﻤﺪﺧﻨﻦ‪ ،‬واﺳـﺘﻘﺒﺎﻟﻬﻢ ﰲ ﻣﻘﺮﻫﺎ‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨـﺔ أن اﻤﺮﻳﺾ‬ ‫ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ اﻹﻗﻼع ﻋﻦ اﻟﺘﺪﺧﻦ ﻋﱪ اﻟﺠﻠﺴﺎت اﻟﻌﻼﺟﻴﺔ ﰲ ﻣﺪة أﺳﺒﻮع‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧـﺖ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻧﻈﻤﺖ ﺑﺎﻟﺘﻨﺴـﻴﻖ ﻣـﻊ إدارة ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺟـﺪة ﰲ ﻣﺠﻤﻊ‬ ‫اﻷﻣﺮ ﺳﻠﻄﺎن ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻘﺴﻤﻪ اﻟﺜﺎﻧﻮي ﻣﺤﺎﴐة ﺗﻮﻋﻮﻳﺔ ﻟﺘﻮﻋﻴﺔ‬ ‫اﻟﻄﻼب ﺑﺄﴐار اﻟﺘﺪﺧﻦ واﻹدﻣﺎن اﻟﺼﺤﻴﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل اﻤﺤﺎﴐ ﰲ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﺧﺰاﻋﻲ ﻟـ»اﻟﴩق«‪ ،‬إن اﻟﻬﺪف ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺤﺎﴐة ﺗﻮﻋﻴﺔ اﻟﻄﻼب ﺑﺄﴐار اﻟﺘﺪﺧﻦ واﻟﺘﺒﻎ ﺑﺠﻤﻴﻊ أﻧﻮاﻋﻪ ﻣﻦ ﺳـﺠﺎﺋﺮ‬ ‫وﺷﻴﺸﺔ وﻏﺮه‪ ،‬وأﺿﺎف »ﻫﺬه اﻤﻤﺎرﺳﺎت ﺗﻌﺪ أوﱃ ﻣﺮاﺣﻞ اﻧﺤﺮاف اﻟﺸﺒﺎب‪،‬‬ ‫وﻣﻦ اﻤﻼﺣﻆ اﻧﺘﺸـﺎر ﻫﺬه اﻟﻌﺎدة اﻟﺴـﻴﺌﺔ ﺑﻦ اﻟﺸـﺒﺎب ﺧﺎﺻـﺔ ﰲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬا‬ ‫اﻟﻌﻤﺮ‪ ،‬واﻋﺘﻤﺪﻧﺎ ﰲ ﻋﺮض اﻤﺤـﺎﴐة ﻋﺪة ﻣﺤﺎور‪ ،‬ﺗﺘﻨﺎول ﴍوﺣﺎ ً ﺗﻔﺼﻴﻠﻴﺔ‬ ‫ﻤﺎدة اﻟﺘﺒﻎ وﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﺼﻨﻴﻌﻬﺎ‪ ،‬وأﺳﺎﻟﻴﺐ ﺗﺮوﻳﺠﻬﺎ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﻨﺎوﻟﺖ ﻣﺤﻮر اﻷﴐار‬ ‫اﻟﺼﺤﻴﺔ‪ ،‬وﻋﺮض ﻣﺼﻮر ﻋﱪ اﻤﻘﺎﻃﻊ اﻟﺘﺴـﺠﻴﻠﻴﺔ واﻟﺘﺠـﺎرب اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻟﻸﺛﺮ‬ ‫اﻟﺴـﻠﺒﻲ ﻋﲆ أﻋﻀﺎء اﻹﻧﺴـﺎن ﻣﻦ اﻟﺘﺒﻎ‪ ،‬وﻣﻦ ﺛﻢ اﻻﻧﺘﻘـﺎل إﱃ ﻋﺮض اﻟﺤﻠﻮل‬ ‫اﻟﻌﻼﺟﻴﺔ ﻟﻠﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ إدﻣﺎن ﺗﻌﺎﻃﻲ اﻟﺘﺪﺧﻦ واﻤﺨﺪرات«‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ اﻟﺨﺰاﻋﻲ أن اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺧﻄﺔ ﻋﻤﻞ ﺗﺸـﻤﻞ ﻣﺪارس ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺟﺪة‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣـﻊ إدارة ﺗﻌﻠﻴﻢ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ‪ ،‬وﺟﺎﻣﻌﺔ اﻤﺆﺳـﺲ واﻟﻜﻠﻴﺎت اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ‬ ‫ﺑﻬﺪف ﺗﺜﻘﻴﻒ اﻤﺠﺘﻤﻊ واﻟﺸﺒﺎب‪.‬‬

‫اﻟﻄﻼب أﺛﻨﺎء اﻤﺤﺎﴐة‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫اﻟﻠﻴﺚ ‪ -‬ﺟﺰاء اﻤﻄﺮي ﺑـﺪأ ﻓﺮﻳـﻖ إﴍاﰲ ﻣـﻦ إدارة اﻹﴍاف‬ ‫اﻟﱰﺑـﻮي ﺑـﺈدارة اﻟﱰﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﻠﻴﺚ وﺑﻤﺴـﺎﻧﺪة‬ ‫ﻣـﻦ ﻣﻜﺘﺒﻲ اﻟﱰﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﺄﺿﻢ وﺳـﻮق اﻟﻌﻦ أﻣﺲ‪ ،‬ﺟﻮﻻت‬ ‫إﴍاﻓﻴـﺔ ﻟﺘﻘﻴﻴـﻢ ﻣﺴـﺘﻮى اﻷداء ﻟﻠﻤﻌﻠﻤﻦ اﻤﺸـﺎرﻛﻦ ﺑﺠﺎﺋﺰة‬ ‫اﻟﺘﻤﻴﺰ ﻤﻌﻠﻤﻲ اﻟﺼﻔﻮف اﻷوﻟﻴﺔ ﺿﻤﻦ ﻣﴩوع »أﺗﻘﻦ« ﻟﺘﺤﺴـﻦ‬ ‫ﻣﺨﺮﺟﺎت اﻟﺼﻔﻮف اﻷوﻟﻴﺔ ﻟﻠﻌﺎم اﻟﺪراﳼ ‪1434/1433‬ﻫـ‪.‬‬ ‫وأﻛﺪ اﻤﺘﺤﺪث اﻟﺮﺳـﻤﻲ وﻣﺪﻳﺮ اﻹﻋﻼم اﻟﱰﺑـﻮي ﺑﺎﻹدارة ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫اﻤﺎﻟﻜﻲ‪ ،‬أﻧﻪ ﺗـﻢ وﺿﻊ اﻵﻟﻴﺎت واﻟﺒﻨﻮد ا ُﻤﺤﻜﻤـﺔ ﻟﺠﺎﺋﺰة اﻟﺘﻤﻴﺰ‪،‬‬ ‫ﻣﺒﻴﻨﺎ ً أن اﻟﺠﺎﺋﺰة ﺗﻌﺪ ﺣﺎﻓﺮا ً ﻤﻌﻠﻤﻲ اﻟﺼﻔﻮف اﻷوﻟﻴﺔ ﻟﺒﺬل ﻣﺰﻳﺪ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺠﻬﺪ واﻟﻌﻄﺎء ﻟﻠﺮﻗﻲ ﺑﻤﺴﺘﻮﻳﺎت اﻟﻄﻼب‪.‬‬

‫ﺗﻌﻠﻴﻢ ﻣﻜﺔ ُﺗ ّﻜﺮم ‪ ١٥٠‬ﻣﻌﻠﻤ ًﺎ ﻣﺘﻤﻴﺰ ًا‬ ‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ‪ -‬ﻫﺎدي ﻋﻴﺪ ﺗﻨﻈﻢ اﻹدارة اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﱰﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﺑﻤﻨﻄﻘـﺔ ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ﻋﲆ ﻣـﴪح اﻹدارة ﺑﺤﻲ اﻟﻌﺰﻳﺰﻳﺔ اﻟﻴﻮم‪،‬‬ ‫ﺣﻔﻞ ﺗﻜﺮﻳـﻢ اﻤﻌﻠﻤﻦ اﻤﺘﻤﻴﺰﻳﻦ ﰲ ﺟﻤﻴﻊ اﻤﺮاﺣﻞ وﰲ ﻣﺴـﺎﺑﻘﺔ‬ ‫ﺗﻄﺒﻴﻖ اﻹﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺎت‪.‬‬ ‫وذﻛـﺮ اﻤﺪﻳـﺮ اﻟﻌﺎم ﻟﻠﱰﺑﻴـﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﺎﻤﻨﻄﻘﺔ ﺣﺎﻣﺪ اﻟﺴـﻠﻤﻲ‪،‬‬ ‫أن اﻟﺘﻜﺮﻳـﻢ ﻳﺸـﻤﻞ ‪ 150‬ﻣﻌﻠﻤﺎ ً ﻣﺘﻤﻴﺰا ً ﻳﻤﺜﻠـﻮن ﻣﻜﺎﺗﺐ اﻟﱰﺑﻴﺔ‬ ‫واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﺎﻤﻨﻄﻘﺔ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً أن اﻹدارة ﺗﺤﺮص ﻋﲆ إﻋﻄﺎء اﻤﻌﻠﻤﻦ‬ ‫ﺣﻘﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ واﻟﺘﻜﺮﻳﻢ واﻻﻫﺘﻤﺎم‪.‬‬

‫رﻳﺸﺔ ذﻫﺒﻴﺔ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ا‪°‬ﺳﻼﻣﻴﺔ‬ ‫اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻨﻮرة ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻤﺤﺴﻦ ﻓـﺎزت اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺮﻳﺸﺔ اﻟﺬﻫﺒﻴﺔ ﰲ اﻤﺆﺗﻤﺮ اﻟﻌﻠﻤﻲ اﻟﺮاﺑﻊ ﻟﻄﻼب وﻃﺎﻟﺒﺎت‬ ‫اﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ اﻟﻌـﺎﱄ اﻟﺬي اﺧﺘﺘـﻢ ﰲ ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣـﺔ‪ ،‬ﺑﺤﺼﻮﻟﻬﺎ‬ ‫ﻋـﲆ اﻤﺮﻛـﺰ اﻷول ﰲ ﻣﺤـﻮر اﻟﻌﻠـﻮم اﻹﻧﺴـﺎﻧﻴﺔ ﻤﺮﺣﻠـﺔ‬ ‫اﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳﻮس‪.‬‬ ‫وﺣﻘـﻖ اﻟﻄﺎﻟـﺐ ﻣﺤﻤﺪ ﻫﺎﺷـﻢ رﻳـﻦ اﻟﺠﺎﺋـﺰة‪ ،‬ﺑﺤﺼﻮﻟﻪ‬ ‫ﻋـﲆ اﻤﺮﻛـﺰ اﻷول ﻋـﻦ ﻋﺮﺿـﻪ اﻟﺘﻘﺪﻳﻤـﻲ »أﻃـﻮار ﺧﻠﻖ‬ ‫اﻷﺟﻨﱠﺔ دراﺳـﺔ ﺣﺪﻳﺜﻴﺔ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﻣﺆﺻﻠـﺔ«‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻓﺎز اﻟﻄﺎﻟﺐ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻐﻔﻮر ﺟﻴﺒﻮ ﺑﺎﻤﺮﻛﺰ اﻷول ﰲ ﻣﺤﻮر اﻟﻌﻠﻮم اﻹﻧﺴـﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻤﺮﺣﻠـﺔ اﻟﺪراﺳـﺎت اﻟﻌﻠﻴـﺎ ﻓـﺮع اﻤﻠﺼﻘﺎت ﻋـﻦ ﻣﴩوﻋﻪ‬ ‫»اﻟﺪﻻﻟـﺔ اﻟﺪﻳﻨﻴـﺔ واﻹﻧﺴـﺎﻧﻴﺔ ﻤﺒـﺎدرات ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ‬ ‫اﻟﴩﻳﻔﻦ اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‪.‬‬

‫»ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻏﺎﻟﻴﺔ« ﻓﻲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﻤﻘﺪﺳﺔ‬ ‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ‪ -‬ﻫﺎدي ﻋﻴﺪ ﻳﻔﺘﺘـﺢ اﻤﺴـﺎﻋﺪ ﻟﻠﺼﺤـﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫ﺑﺼﺤﺔ ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﴎي ﻋﺴﺮي ﰲ ﻣﺮﻛﺰ ﺻﺤﻲ‬ ‫اﻟﺰاﻫﺮ اﻟﻴـﻮم‪ ،‬اﻟﺤﻤﻠﺔ اﻟﺘﻮﻋﻮﻳﺔ ﺑﺄﴐار اﻟﺘﺪﺧﻦ ﰲ اﻤﺮاﻛﺰ‬ ‫اﻟﺼﺤﻴـﺔ اﻷوﻟﻴﺔ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻤﻘﺪﺳـﺔ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮان »ﺣﻴﺎﺗﻚ‬ ‫ﻏﺎﻟﻴﺔ«‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ رﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨـﺔ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﺘﺪﺧـﻦ ﺑﺎﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﺳـﻤﺮ اﻟﺼﺒـﺎن‪ ،‬أن اﻟﺤﻤﻠـﺔ ﺗﻬـﺪف إﱃ ﺗﻮﻋﻴـﺔ‬ ‫اﻤﻮﺟﻮدﻳـﻦ ﺑﻤﻜـﺔ ﺳـﻮاء ﻣﻮاﻃﻨـﻦ أو ﻣﻘﻴﻤـﻦ أو زوارا ً‬ ‫ﺑﺎﻤﺨﺎﻃﺮ اﻟﺼﺤﻴﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ اﻤﱰﺗﺒﺔ ﻋﲆ اﻟﺘﺪﺧﻦ‪.‬‬


‫ﻣﺤﻠﻴﺎت‬

‫‪7‬‬

‫اﺣﺪ ‪25‬ﺟﻤﺎدى ا ﺧﺮة ‪1434‬ﻫـ ‪5‬ﻣﺎﻳﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (518‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻋﻠﻰ أي ﺣﺎل‬

‫ﺨﺮج اﻟﺪﻓﻌﺔ‬ ‫»ﺻﺤﺔ ﺟﺪة« ُﺗﻠﺰم ﻣﻨﺴﻮﺑﻴﻬﺎ ﻣﺤﺎﻓﻆ ﻗﻠﻮة ﻳﺮﺻﺪ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎت أﻫﺎﻟﻲ اﻟﺸ ﻌﺐ ﻣﺸﺎري ﺑﻦ ﺳﻌﻮد ﻳُ ﱢ‬ ‫اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﺒﺎﺣﺔ‪ ..‬اﻟﻴﻮم‬ ‫ﺑﺤﻀﻮر اﻟﺪورات اﻟﻤﺴﺠﻠﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬ﺗﻬﺎﻧﻲ اﻟﺒﻘﻤﻲ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ‬ ‫اﻟﺸﻬﻴﺐ‬

‫ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ‬ ‫ﺣﺎﻓﻆ‬ ‫اﻟﻤﺪﻟﺞ‬ ‫أن ﺗﺘﺪﻫﻮر ﻛﺮﺗﻨﺎ‬ ‫إﱃ اﻟﺤﻀﻴﺾ ﻓﻬﺬا‬ ‫ﻗﺪر ﻣﻤﻜﻦ أن ﻳﺼﻴﺐ‬ ‫أي ﻧﺸﺎط ﻛﺮوي ﰲ‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬أن ﻳﺨﴪ‬ ‫ﻣﺮﺷﺤﻨﺎ أي ﺳﺒﺎق‬ ‫رﺋﺎﳼ ﻛﺎن ﻓﻬﻨﺎ ﺗﺪﺧﻞ‬ ‫ﻋﻮاﻣﻞ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪ ،‬ﺳﻮء‬ ‫إﻋﺪاد‪ ،‬ﻗﻠﺔ ﺧﱪة‪ ،‬ﻗﻠﺔ‬ ‫إﻣﻜﺎﻧﺎت‪ ،‬ﺣﻆ ﺳﻴﺊ‪،‬‬ ‫ﻇﺮوف أﺧﺮى ﻳﺘﻌﺬر‬ ‫ﻧﴩﻫﺎ‪ ،‬ﻟﻜﻦ أن ﻳُﻘﺪم‬ ‫ﻣﺮﺷﺢ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻷي‬ ‫ﻣﻨﺼﺐ ﺳﻮاء ﻟﻼﺗﺤﺎد‬ ‫اﻵﺳــﻴــﻮي أو ﻏﺮه‬ ‫ﺑﻬﺬه اﻟﺸﻜﻞ اﻤﴪﺣﻲ‬ ‫اﻤﺨﺠﻞ ﻓﻬﺬا ﻻ ﻳﻠﻴﻖ‬ ‫اﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ﺑﻤﻜﺎﻧﺔ‬ ‫آﺳﻴﻮﻳﺎ ً ودوﻟﻴﺎً‪.‬‬ ‫ﻻ ﳾء ﻳﻌﻴﺐ‬ ‫ﺣـــﺎﻓـــﻆ اﻤــﺪﻟــﺞ‬ ‫أن ﻳــﻮاﺻــﻞ دوره‬ ‫اﻟﱰﺷﻴﺤﻲ ﻟﻼﺗﺤﺎد‬ ‫اﻵﺳﻴﻮي ﺑﻜﻞ ﻣﺎ أوﺗﻲ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﻬﺎرات أﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ‬ ‫ورﻳﺎﺿﻴﺔ وﺑﺎﻟﺪﻋﻢ‬ ‫اﻤﺘﻮﻓﺮ ﺣﺘﻰ وﻟﻮ‬ ‫ﺧﴪ ﻓﺈﻧﻪ ﺳﻴﺘﻌﻠﻢ‬ ‫ﻣــﻦ ﻫــﺬه اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‬ ‫ﺛﻢ ﻳﺼﻠﺐ ﻋــﻮده ﰲ‬ ‫اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ‪2015‬م‪.‬‬ ‫ﻛﺎن ﻣﻦ اﻷﻓﻀﻞ‬ ‫أﻻ ﻧﺮﺷﺢ ﺳﻌﻮدﻳﺎ ً‬ ‫ﻟــﺮﺋــﺎﺳــﺔ اﻻﺗــﺤــﺎد‬ ‫اﻵﺳﻴﻮي ﻫﺬا اﻟﻌﺎم‬ ‫إذا رأﻳﻨﺎ أﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﻤﻠﻚ‬ ‫ﻣﻦ ﻫﻮ ﻣﺆﻫﻞ ﻟﻬﺬا‬ ‫اﻤﻨﺼﺐ‪ ،‬ﻓﺬﻟﻚ أﺣﻔﻆ‬ ‫ﻤﺎء اﻟﻮﺟﻪ‪ ،‬وﻣﻨﺬ ﺑﺪاﻳﺔ‬ ‫اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ‬ ‫اﻤﺸﻮار‬ ‫ﻟــﺮﺋــﺎﺳــﺔ اﻻﺗــﺤــﺎد‬ ‫اﻵﺳﻴﻮي ﻫﺬا اﻟﻌﺎم‬ ‫واﻤﺪﻟﺞ ﻳﻠﻮح ﺑﺤﻜﺎﻳﺔ‬ ‫اﻻﻧﺴﺤﺎب وﻟﻢ ﻳﺘﺪﺧﻞ‬ ‫أﺣـــﺪ‪ ،‬ﻻ ﻣﺴﺆول‬ ‫رﻳﺎﴈ وﻻ ﺣﻜﻮﻣﻲ‪.‬‬ ‫اﻤــﺪﻟــﺞ ﻫﻨﺎ ﻻ‬ ‫ﻳﻤﺜﻞ ﻧﻔﺴﻪ وﻟﻜﻦ‬ ‫ﻳﻤﺜﻞ اﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟــﺴــﻌــﻮدﻳــﺔ ﺑﻜﻞ‬ ‫ﻣﺎ ﺗﻤﺜﻠﻪ ﻣﻦ ﺛﻘﻞ‬ ‫ﺳﻴﺎﳼ واﻗﺘﺼﺎدي‬ ‫ورﻳــــﺎﴈ ﺳــﺎﺑــﻖ‪،‬‬ ‫اﻟﺰج ﺑﺎﺳﻢ ﻣﻤﻠﻜﺘﻨﺎ‬ ‫اﻟﺤﺒﻴﺒﺔ ﰲ ﻣﻬﺎﺗﺮات‬ ‫ﻣﺜﻞ ﻫــﺬه ﻣﺨﺠﻞ‬ ‫ﻟﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎً‪ ،‬وﻳﺠﺐ‬ ‫أن ﺗﺨﺮج ﻟﻨﺎ رﻋﺎﻳﺔ‬ ‫اﻟﺸﺒﺎب ﺑﺘﻔﺴﺮ ﻤﺎ‬ ‫ﺣــﺪث وإن ﻟﻢ ﻳﻜﻦ‬ ‫ﻓﺘﻔﺴﺮ ﺣﻜﻮﻣﻲ‪ .‬ﻻ‬ ‫ﻧﺮﻳﺪ ﻟﻬﺬه اﻤﴪﺣﻴﺔ‬ ‫أن ﺗﺘﻜﺮر وﻧﺮﻳﺪ‬ ‫أن ﻧﺪﺧﻞ ﺳﺒﺎﻗﺎت‬ ‫اﻟﱰﺷﻴﺢ اﻵﺳﻴﻮﻳﺔ‬ ‫وﻏـــﺮ اﻵﺳــﻴــﻮﻳــﺔ‬ ‫اﻟــﺮﻳــﺎﺿــﻴــﺔ وﻏــﺮ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻣﺮﻓﻮﻋﻲ‬ ‫اﻟــــﺮأس وﻧــﺨــﺮج‬ ‫ﻣﺮﻓﻮﻋﻲ اﻟﺮأس ﺣﺘﻰ‬ ‫ﻟﻮ ﺧﴪﻧﺎ‪.‬‬

‫@‪alshehib‬‬ ‫‪alsharq.net.sa‬‬

‫ﺷـﺪدت اﻤﺪﻳﺮﻳـﺔ اﻟﻌﺎﻣـﺔ ﻟﻠﺸـﺆون‬ ‫اﻟﺼﺤﻴـﺔ ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈـﺔ ﺟـﺪة‪ ،‬ﻋـﲆ‬ ‫ﻛﺎﻓـﺔ ﻣﻨﺴـﻮﺑﻴﻬﺎ ﺑـﴬورة اﻻﻟﺘﺰام‬ ‫ﺑﺎﻟﺤﻀـﻮر ﰲ اﻤﺤـﺎﴐات اﻟﻄﺒﻴـﺔ‬ ‫وﻏـﺮ اﻟﻄﺒﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﺎم ﺧﻼل اﻧﻌﻘﺎد‬ ‫اﻟﺪورات اﻟﺘﺪرﻳﺒﻴﺔ اﻤﺴﺠﻠﻦ ﻓﻴﻬﺎ‪ .‬وأوﺿﺢ‬ ‫ﻣﺴـﺎﻋﺪ ﻣﺪﻳﺮ اﻟﺸﺆون اﻟﺼﺤﻴﺔ ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫ﺟﺪة ﻟﻠﺘﺨﻄﻴﻂ واﻟﺘﻄﻮﻳﺮ واﻟﺘﺪرﻳﺐ اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫أﺳـﺎﻣﺔ ﻇﻔـﺮ‪ ،‬أن وزارة اﻟﺼﺤـﺔ ﻣﻤﺜﻠـﺔ‬ ‫ﰲ إدارات اﻟﺘﺪرﻳـﺐ ﺗﺒـﺬل اﻟﺠﻬـﺪ واﻤـﺎل‬ ‫ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻣﺴـﺘﻮى اﻷداء ﻟـﺪى ﻛﺎﻓﺔ اﻟﻌﺎﻣﻠﻦ‬ ‫ﰲ اﻟﻘﻄﺎﻋـﺎت اﻟﺼﺤﻴـﺔ ﻣﻦ أﻃﺒـﺎء وﻓﻨﻴﻦ‬ ‫وإدارﻳﻦ‪ ،‬ﺑﻤﺎ ﻳﺴـﻬﻢ ﰲ ﺗﺤﺴـﻦ ﻣﺴـﺘﻮى‬ ‫اﻟﺨﺪﻣـﺎت اﻤﻘﺪﻣـﺔ ﻟﻠﻤـﺮﴇ واﻤﺮاﺟﻌـﻦ‬ ‫ﻟﻠﻤﺮاﻓﻖ اﻟﺼﺤﻴﺔ ﰲ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ‪.‬‬ ‫وأﻛﺪ أن اﻟﺸﺆون اﻟﺼﺤﻴﺔ ﰲ ﺟﺪة ﺗﻘﻮم‬ ‫ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﻋﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﱪاﻣﺞ اﻟﺘﺪرﻳﺒﻴﺔ اﻤﺠﺪوﻟﺔ‬

‫ﺳﻨﻮﻳﺎ ً ﻣﻦ أﺟﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻫﺬا اﻟﻬﺪف‪ ،‬وﺑﺎﻟﺘﺎﱄ‬ ‫ﻓﺈﻧـﻪ ﻳﺠﺐ ﻋـﲆ ﺟﻤﻴـﻊ اﻤﺘﺪرﺑـﻦ اﻻﻟﺘﺰام‬ ‫واﻻﻫﺘﻤﺎم ﺑﻬﺬه اﻟﱪاﻣﺞ اﻟﺘﺪرﻳﺒﻴﺔ ﻟﻼﺳﺘﻔﺎدة‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻜﻞ اﻟﻮﺳﺎﺋﻞ واﻟﺴﺒﻞ‪ .‬إﱃ ذﻟﻚ‪ ،‬ﻧﻈﻤﺖ‬ ‫إدارة اﻹﺣﺼـﺎء ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ إدارة اﻟﺘﺪرﻳﺐ‬ ‫واﻻﺑﺘﻌـﺎث ﺑﺼﺤﺔ ﺟـﺪة ﰲ ﻓﻨـﺪق اﻟﺤﻤﺮاء‬ ‫ﺳـﻮﻓﺘﻴﻞ ﺑﺠـﺪة أﻣـﺲ‪ ،‬دورة ﺗﺪرﻳﺒﻴﺔ ﻋﻦ‬ ‫ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺑﻼغ اﻟﻮﻓﺎة اﻤﺨﺼﺼﺔ ﻟﻸﻃﺒﺎء‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ ﻣﺪﻳـﺮ إدارة اﻹﺣﺼـﺎء‬ ‫واﻤﻌﻠﻮﻣـﺎت واﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﰲ ﺻﺤـﺔ ﺟﺪة ﺧﺎﻟﺪ‬ ‫اﻟﺮﺷـﻴﺪ‪ ،‬أن اﻟﱪﻧﺎﻣـﺞ ﻳﺸـﺘﻤﻞ ﻋـﲆ ﺛﻼث‬ ‫دورات ﺗﺪرﻳﺒﻴﺔ ﺑﻤﻌﺪل ﺛﻼﺛﺔ أﻳﺎم ﻟﻠﺪورﺗﻦ‬ ‫اﻷوﱃ واﻟﺜﺎﻧﻴـﺔ‪ ،‬وﺗﻌـﺪ دورة ﺗﺤﺮﻳـﺮ ﺑـﻼغ‬ ‫اﻟﻮﻓﺎة اﻤﺨﺼﺼﺔ ﻟﻸﻃﺒﺎء اﻷوﱃ ﰲ اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ‪،‬‬ ‫وﺳﺘﻜﻮن اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﻌﻨﻮان ﻧﻔﺴﻪ‪ُ ،‬‬ ‫وﺧﺼﺼﺖ‬ ‫ﻟﻐﺮ اﻷﻃﺒﺎء‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺳـﺘﻜﻮن اﻟـﺪورة اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ‬ ‫ﻋﺎﻣﺔ ﺑﻌﻨﻮان »اﻟﻨﻤـﺎذج اﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺔ واﻟﻨﻈﺎم‬ ‫اﻹﺣﺼﺎﺋـﻲ ﺑﺎﻤﺴﺘﺸـﻔﻴﺎت«‪ ،‬وﻤﺪة ﺧﻤﺴـﺔ‬ ‫أﻳﺎم‪.‬‬

‫»اﻟﻔﺰي« ﺗﺤﺼﺪ اﻟﺮﻳﺸﺔ‬ ‫اﻟﺬﻫﺒﻴﺔ ﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻃﻴﺒﺔ‬ ‫اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻨﻮرة ‪-‬‬ ‫ﻋﺒﺪاﻤﺠﻴﺪ ﻋﺒﻴﺪ‬ ‫ﺣﺼـﺪت ﺟﺎﻣﻌـﺔ ﻃﻴﺒـﺔ‪،‬‬ ‫اﻟﺮﻳﺸـﺔ اﻟﺬﻫﺒﻴـﺔ ﰲ ﻣﺤﻮر‬ ‫اﻟﻌﻠﻮم اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ واﻟﻬﻨﺪﺳﻴﺔ‬ ‫ﺧﻼل اﻤﺆﺗﻤﺮ اﻟﻌﻠﻤﻲ اﻟﺮاﺑﻊ‬ ‫ﻟﻄـﻼب وﻃﺎﻟﺒـﺎت اﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ‬ ‫اﻟﻌـﺎﱄ‪ ،‬اﻟـﺬي ﻋﻘﺪ ﺑﺮﻋﺎﻳـﺔ ﺧﺎدم‬ ‫اﻟﺤﺮﻣـﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ اﻤﻠـﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‬ ‫ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺣﻘﻖ ﺗﺴـﻌﺔ‬ ‫ﻃﻼب آﺧﺮﻳـﻦ ﻣﺮاﻛـﺰ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﰲ‬ ‫ﻣﺤﺎور اﻤﺆﺗﻤﺮ اﻷﺧﺮى‪.‬‬ ‫وﺳـﺠﻠﺖ اﻟﺮﻳﺸـﺔ اﻟﺘـﻲ‬ ‫ﺣﻘﻘﺘﻬـﺎ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺑﺎﺳـﻢ اﻟﻄﺎﻟﺒﺔ‬ ‫روان ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﻋﲇ اﻟﻔﺰي ﻋﻦ ﻋﺮض‬ ‫ﺗﻘﺪﻳﻤﻲ ﺑﻌﻨﻮان اﺳﺘﺨﺪام اﻟﻄﻤﻲ‬ ‫اﻤﺤﲇ اﻤﺤﻮر ﻛﻤﺎدة ﻣﺰﻳﻠﺔ ﻟﺼﺒﻐﺔ‬

‫»اﻷﻳﻮﺳـﻦ«‪ ،‬اﻤﻠﻮﻧـﺔ‪ ،‬وﺣﻘﻘـﺖ‬ ‫اﻟﻄﺎﻟﺒـﺔ ﺷـﻌﺎع ﺻﺎﻳـﻒ ﻓﺎﺗـﻦ‬ ‫اﻟﻌﻨﺰي اﻤﺮﻛﺰ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﻔﻴﻠﻢ وﺛﺎﺋﻘﻲ‬ ‫ﻋﻦ ﻗﴫ ﺷﱪا اﻟﺘﺎرﻳﺨﻲ‪ ،‬واﻟﻄﺎﻟﺒﺔ‬ ‫آﻻء ﻋﺎدل ﻣﺴـﺎﻋﺪ اﻷﺣﻤﺪي اﻤﺮﻛﺰ‬ ‫اﻟﺮاﺑـﻊ ﺑﻤﻠﺼﻖ ﻋﻠﻤـﻲ ﻋﻦ ﺗﻄﺒﻴﻖ‬ ‫اﻟﺪردﺷـﺔ اﻷﻛﺎدﻳﻤـﻲ ﺑﺎﺳـﺘﺨﺪام‬ ‫اﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗـﺮ اﻟﻠﻮﺣـﻲ ﻟﺪﻋـﻢ اﻟﺘﻌﻠﻢ‬ ‫اﻟﻨﻘﺎل‪ ،‬واﻟﻄﺎﻟﺒﺔ دﻳﻤﺔ ﻋﺒﺪاﻟﺤﻜﻴﻢ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻘﺎدر ﺟﱪﺗـﻲ ﺑﺎﻤﺮﻛﺰ اﻟﺮاﺑﻊ‬ ‫ﻋﻦ ﻋﺮض ﺗﻘﺪﻳﻤﻲ ﺑﻌﻨﻮان اﻟﻌﻨﻒ‬ ‫اﻷﴎي وأﺛﺮه ﻋﲆ ﺟﻨﻮح اﻷﺣﺪاث‪،‬‬ ‫واﻟﻄﺎﻟﺒﺔ إﻳﻤﺎن ﻋﲇ ﻫﺎدي اﻟﺤﺪري‬ ‫اﻤﺮﻛـﺰ اﻟﺨﺎﻣﺲ ﺑﻌـﺮض ﺗﻘﺪﻳﻤﻲ‬ ‫ﺑﻌﻨـﻮان إﻧﺘـﺎج ﻣـﺎدة ﻣﻴﻜﺮوﺑﻴـﺔ‬ ‫ﺗﻘﻠﻞ ﻣﻦ اﻟﺘﻮﺗﺮ اﻟﺴﻄﺤﻲ ﺑﻮاﺳﻄﺔ‬ ‫ﺟﻨﺲ )اﻟﺒﺎﺳـﻴﻠﻠﺲ ﺳـﺮس( ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺨﻠﻒ زﻳﺖ اﻟﺴﻴﺎرات‪.‬‬

‫ﻟﻮﺣﺎت ﻣﻤ ﱠﻴﺰة ﻟﻠﺒﻴﻊ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺮور اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﻤﻘﺪﺳﺔ‬ ‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ‪ -‬ﻫﺎدي ﻋﻴﺪ‬ ‫ﺗﻨﻈـﻢ إدارة ﻣﺮور اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻤﻘﺪﺳـﺔ ﰲ ﻣﻘﺮﻫﺎ ﺑﺤﻲ اﻟﻨﺴـﻴﻢ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻣﻐﺮب اﻟﻴﻮم‪ ،‬ﻣـﺰادا ً ﺧﺎﺻﺎ ً ﻟﺒﻴﻊ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻠﻮﺣﺎت اﻤﺮورﻳﺔ اﻤﻤﻴﺰة‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ ﻣﺪﻳـﺮ إدارة اﻤـﺮور اﻟﻌﻘﻴﺪ ﺳـﻠﻄﺎن اﻟﺠﻤﻴﻌـﻲ‪ ،‬أﻧﻪ ﻳﻠﺰم‬ ‫اﻟﺘﺴـﺠﻴﻞ‪ ،‬ودﻓـﻊ ﻣﺒﻠﻎ أﻟﻒ رﻳﺎل‪ ،‬ﻗﺒﻞ اﻟﺪﺧـﻮل ﰲ اﻤﺰاد‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨﺎ ً أﻧﻪ‬ ‫ﰲ ﺣﺎﻟـﺔ اﻟﴩاء ﻧﻴﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﺷـﺨﺺ ﻣﺎ‪ ،‬ﻋـﺪا اﻷخ واﻷب واﻻﺑﻦ‪ ،‬ﻳﻠﺰم‬ ‫إﺣﻀـﺎر ﺗﻔﻮﻳﺾ ﺑﺎﻟﺤﻀﻮر واﻟﴩاء ﻣﻦ اﻤﺰاد ﻓﻘﻂ‪ ،‬وﺑﻌﺪ اﻟﴩاء ﻳُﺨﺼﻢ‬ ‫ﻣﺒﻠﻎ اﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺔ اﻟﻠﻮﺣﺎت أو ﻳﻌﺎد اﻤﺒﻠﻎ ﰲ ﺣﺎﻟﺔ ﻋﺪم اﻟﴩاء‪.‬‬ ‫وذﻛـﺮ أن إﺟﺮاءات اﻟﺘﺴـﺠﻴﻞ ﺗﺘﻢ ﻓﻮرا ً وﰲ اﻤﻜﺎن ﻧﻔﺴـﻪ‪ ،‬وﰲ ﺣﺎﻟﺔ‬ ‫ّ‬ ‫ﺗﺄﺧﺮ ﺗﺴـﺠﻴﻞ اﻟﻠﻮﺣـﺔ‪ ،‬ﺗُﻄﺒّﻖ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤـﺎت وﺗﻄﺮح اﻟﻠﻮﺣـﺔ ﰲ اﻤﺰاد ﻣﺮة‬ ‫ُ‬ ‫أﺧﺮى‪ ،‬ﺧﻼل ﻣﺪة زﻣﻨﻴﺔ ﺗﺤﺴﺐ ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ ﴍاء اﻟﻠﻮﺣﺔ‪.‬‬

‫»ﺗﻌﻠﻴﻢ اﻟﻤﺨﻮاة« ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫ﻃﻠﺒﺎت راﻏﺒﻲ اﻟﻨﻘﻞ اﻟﺪاﺧﻠﻲ‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺔ ‪ -‬ﻣﺎﺟﺪ اﻟﻐﺎﻣﺪي‬ ‫ﺣـﺪدت إدارة اﻟﱰﺑﻴـﺔ‬ ‫واﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈـﺔ‬ ‫اﻤﺨـﻮاة ﻣﻤﺜﻠـﺔ ﰲ إدارة‬ ‫ﺷﺆون اﻤﻌﻠﻤﻦ‪ ،‬اﻟﺨﺎﻣﺲ‬ ‫ﻣﻦ رﺟﺐ اﻤﻘﺒﻞ آﺧﺮ ﻣﻮﻋﺪ‬ ‫ﻻﺳﺘﻘﺒﺎل ﻃﻠﺒﺎت اﻟﺮاﻏﺒﻦ‬ ‫واﻟﺮاﻏﺒﺎت ﰲ اﻟﻨﻘﻞ اﻟﺪاﺧﲇ ﻟﻬﺬا‬ ‫اﻟﻌﺎم‪.‬‬ ‫ودﻋﺖ اﻤﻌﻠﻤﻦ اﻟﺮاﻏﺒﻦ ﰲ‬ ‫اﻟﻨﻘﻞ إﱃ ﴎﻋﺔ إدﺧﺎل رﻏﺒﺎﺗﻬﻢ‬ ‫ﻣـﻦ ﺧﻼل ﻣﻮﻗﻌﻬـﺎ اﻹﻟﻜﱰوﻧﻲ‬ ‫»ﻧﻈﺎم اﻟﺘﺸﻐﻴﻞ اﻟﺬاﺗﻲ ﻟﺸﺆون‬ ‫اﻤﻌﻠﻤﻦ« ﻋﲆ اﻟﺮاﺑﻂ ‪www.e-‬‬ ‫‪mkw.net‬‬

‫وأﻛﺪ ﻣﺪﻳﺮ اﻟﱰﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﰲ اﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ ﻋـﲇ اﻟﺰﻫﺮاﻧـﻲ‪،‬‬ ‫ﻋﲆ ﻣﺪﻳﺮي وﻣﺪﻳـﺮات اﻤﺪارس‬ ‫ﺑـﴬورة اﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋـﲆ اﻤﻌﻠﻤﻦ‬ ‫واﻤﻌﻠﻤـﺎت ﺑﺬﻟـﻚ وﺣﺜﻬـﻢ ﻋﲆ‬ ‫ﺗﺴـﺠﻴﻞ رﻏﺒﺎﺗﻬﻢ ﺧـﻼل اﻤﺪة‬ ‫اﻤﺤـﺪدة‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ اﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ دﻗﺔ‬ ‫اﻟﺒﻴﺎﻧـﺎت واﻟﺮﻏﺒـﺎت‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨﺎ أن‬ ‫اﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ ﺑﻬﺎ ﺛﻤﺎﻧﻴـﺔ ﻗﻄﺎﻋﺎت‬ ‫ﻟﻠﺒﻨـﻦ واﻟﺒﻨﺎت‪ ،‬وﺳـﺘﺘﻢ ﺣﺮﻛﺔ‬ ‫اﻟﻨﻘـﻞ اﻟﺪاﺧـﲇ ﰲ ﻧﻄﺎﻗﻬـﺎ‪،‬‬ ‫أﻣـﺎ اﻟﻨﻘـﻞ ﻣﻨﻬـﺎ وإﻟﻴﻬـﺎ ﻓﻴُﻌﺪ‬ ‫ﻧﻘـﻼً ﺧﺎرﺟﻴـﺎ ً وﻫـﻰ اﻤﺨـﻮاة‬ ‫وﻗﻠـﻮة وﻏﺎﻣﺪ اﻟﺰﻧﺎد واﻟﺸـﻌﺮاء‬ ‫واﻟﺤﺠـﺮة واﻟﺮﻣﻴﻀـﺔ وﺷـﺪا‬ ‫وﻧﺎوان واﻟﺴﺎﺣﻞ‪.‬‬

‫اﻟﺒﺎﺣﺔ ‪ -‬ﻣﺎﺟﺪ اﻟﻐﺎﻣﺪي‬

‫اﻟﻘﻠﻄﻲ ﺧﻼل ﺗﺠﻮﻟﻪ ﰲ ﻣﺪرﺳﺔ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺔ ‪ -‬ﻣﺎﺟﺪ اﻟﻐﺎﻣﺪي‬ ‫زار ﻣﺤﺎﻓـﻆ ﻗﻠـﻮة ﺻﺎﻟﺢ اﻟﻘﻠﻄـﻲ ﻳﺮاﻓﻘﻪ‬ ‫ﻣﺪﻳـﺮ ﴍﻃـﺔ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ اﻤﻘـﺪم ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‬ ‫اﻟﻐﺎﻣﺪي ورﺋﻴﺲ ﺑﻠﺪﻳـﺔ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ اﻤﻬﻨﺪس‬ ‫ﺳـﻌﻴﺪ اﻟﻐﺎﻣـﺪي أﻣـﺲ‪ ،‬ﻣﺮﻛـﺰ ُ‬ ‫اﻟﺸـﻌﺐ‪،‬‬ ‫واﻟﺘﻘﻰ ﻣﻨﺴـﻮﺑﻲ اﻤﺮﻛﺰ وﻣﺸـﺎﻳﺦ وﻣُﻌﺮﰲ‬ ‫اﻟﻘﺮى واﻷﻋﻴـﺎن وأﻃﻠﻊ ﻋﲆ ﻣﺎ ﻳﻘﺪﻣﻪ ﻣﻦ ﺧﺪﻣﺎت‬ ‫ﻟﻸﻫﺎﱄ‪ ،‬ﺑﺤﻀﻮر رﺋﻴﺲ اﻤﺮﻛﺰ أﺣﻤﺪ اﻟﺰﻫﺮاﻧﻲ‪.‬‬ ‫وﺗﻔﻘـﺪ ﻣﺪرﺳـﺔ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ اﻤﺘﻮﺳـﻄﺔ‬ ‫واﻟﺘﻘﻰ ﻣﺪﻳﺮﻫﺎ ﻳﺤﻴﻰ اﻟﺰﺑﻴﺪي وﻣﻨﺴﻮﺑﻲ اﻤﺪرﺳﺔ‪،‬‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫وأﻃﻠـﻊ ﻋﲆ اﻟﱪاﻣﺞ اﻤﻘﺪﻣﺔ ﻟﻠﻄـﻼب‪ ،‬وزار اﻤﺮﻛﺰ‬ ‫اﻟﺼﺤـﻲ‪ ،‬واﺳـﺘﻤﻊ ﻟﴩح ﻋـﻦ أداﺋﻪ وﻣـﺎ ﻳﻘﺪﻣﻪ‬ ‫ﻣـﻦ ﺧﺪﻣﺎت ﺻﺤﻴﺔ ﻟﻸﻫﺎﱄ‪ ،‬واﻧﺘﻘـﻞ ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ إﱃ‬ ‫ﻣﺸـﺎرﻳﻊ اﻤﻴﺎه اﻤﻨﻔﺬة واﺳﺘﻤﻊ إﱃ ﴍح ﻣﻦ ﻣﺪﻳﺮ‬ ‫ﻓﺮع اﻤﻴﺎه ﺑﺎﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺰﻫﺮاﻧﻲ ﻋﻤﺎ ﻳﻘﺪﻣﻪ‬ ‫اﻟﻔﺮع ﻟﻸﻫﺎﱄ واﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﰲ ﺣﻔﺮ اﻵﺑﺎر واﻟﺴﻘﻴﺎ‪.‬‬ ‫وأﻛـﺪ اﻟﻘﻠﻄـﻲ أن اﻟﺰﻳﺎرة ﺗﻬـﺪف إﱃ ﺗﺬﻟﻴﻞ‬ ‫أي ﺻﻌﻮﺑـﺎت ﺗﻮاﺟـﻪ اﻹدارات اﻟﺨﺪﻣﻴﺔ ﺑﺎﻤﺮاﻛﺰ‪،‬‬ ‫وﺑﺤـﺚ اﻻﺣﺘﻴﺎﺟـﺎت اﻟﴬورﻳـﺔ اﻟﺘـﻲ ﺗﺤﺘﺎﺟﻬﺎ‬ ‫ﻟﻠﻘﻴﺎم ﺑﻌﻤﻠﻬﺎ ﻟﺨﺪﻣﺔ اﻤﻮاﻃﻨﻦ‪ ،‬ﻣﺸـﺪدا ﻋﲆ اﺗﺒﺎع‬ ‫ﺗﻌﻠﻴﻤﺎت اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ اﻷﻣﻄﺎر‪.‬‬

‫ﻳﺮﻋـﻰ أﻣﺮ ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻟﺒﺎﺣﺔ‬ ‫اﻷﻣﺮ ﻣﺸـﺎري ﺑﻦ ﺳﻌﻮد ﰲ‬ ‫اﻤﺪﻳﻨـﺔ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴـﺔ اﻟﻮاﻗﻌﺔ‬ ‫ﻋـﲆ ﻃﺮﻳـﻖ اﻤﻄﺎر ﻣﺴـﺎء‬ ‫اﻟﻴﻮم‪ ،‬ﺣﻔـﻞ ﺗﺨﺮﻳﺞ اﻟﺪﻓﻌﺔ‬ ‫اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﻃﻼب ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺒﺎﺣﺔ‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺗﺮﻋﻰ اﻷﻣـﺮة ﻫﺎﻟﺔ ﺑﻨﺖ‬ ‫ﻣﺸـﺎري ﺑـﻦ ﺳـﻌﻮد ﻏـﺪاً‪ ،‬ﺣﻔﻞ‬ ‫ﺗﺨﺮﻳـﺞ ﻃﺎﻟﺒـﺎت اﻟﺠﺎﻣﻌـﺔ ﻣـﻦ‬ ‫‪ 13‬ﻛﻠﻴـﺔ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠـﻒ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎت‬ ‫اﻤﻨﻄﻘﺔ‪.‬‬ ‫وأﻛـﺪ ﻣﺪﻳـﺮ ﺟﺎﻣﻌـﺔ اﻟﺒﺎﺣﺔ‬ ‫اﻷﺳﺘﺎذ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺳـﻌﺪ اﻟﺤﺮﻳﻘﻲ‪،‬‬ ‫أن اﻟﺮﻋﺎﻳـﺔ ﺗﺆﻛﺪ ﻋـﲆ أن اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﻫـﻮ اﻟﺪﻋﺎﻣـﺔ اﻤﺆﺛـﺮة ﰲ ﻣﺴـﺮة‬ ‫اﻟﺘﻄـﻮر واﻟﻨﻤـﺎء‪ ،‬وﻧﻬـﺞ ﺣﻜﻮﻣﺔ‬ ‫ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣـﻦ اﻟﴩﻳﻔـﻦ اﻤﻠﻚ‬

‫اﻷﻣﺮ ﻣﺸﺎري ﺑﻦ ﺳﻌﻮد‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ووﱄ ﻋﻬﺪه‬ ‫اﻷﻣـﻦ واﻟﻨﺎﺋـﺐ اﻟﺜﺎﻧـﻲ‪ ،‬ﺑﺎﻋﺘﺒﺎر‬ ‫اﻹﻧﺴـﺎن أﺳـﺎس اﻟﺘﻨﻤﻴـﺔ ورأس‬ ‫اﻤـﺎل اﻟﺤﻘﻴﻘـﻲ اﻟﺬي ﺑـﻪ ﺗﺘﺤﻘﻖ‬ ‫ﻧﻬﻀـﺔ اﻟﺒـﻼد وﻃﻤـﻮح اﻟﻮﻃﻦ‪،‬‬ ‫ﻣﻬﻨﺌﺎ ً اﻟﻄـﻼب واﻟﻄﺎﻟﺒﺎت وأوﻟﻴﺎء‬ ‫أﻣﻮرﻫﻢ ﺑﻬﺬه اﻤﻨﺎﺳﺒﺔ‪.‬‬


‫ﻧﻘﻞ اﻟﻤﺼﺎب‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدي‬ ‫إﻟﻰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ‬ ‫اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﻓﻲ ا¸ردن‬

‫ﺗﺒﻮك ‪ -‬ﻧﺎﻋﻢ اﻟﺸﻬﺮي‬

‫اﻷول ﰲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ اﻟﺤﺴﻴﻨﻴﺔ ﺟﻨﻮﺑﻲ اﻷردن‪ .‬وأﻛﺪ‬ ‫ﻣﺼـﺪر ﻃﺒﻲ ﰲ اﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ اﻷردﻧـﻲ أن اﻟﻮﺿﻊ‬ ‫اﻟﺼﺤﻲ ﻟﻠﺒﻠﻮي ﻣﺴـﺘﻘﺮ ﻧﺴﺒﻴﺎ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻪ ﻣﺎزال ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺗﺄﺛﺮ اﻟﺒﻨﺞ واﻟﺘﺨﺪﻳﺮ ﺑﺴـﺒﺐ اﻟﻌﻤﻠﻴـﺔ اﻟﺠﺮاﺣﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻲ أﺟﺮﻳﺖ ﻟﻪ‪ ،‬ﻣﺸـﺮا إﱃ أن ﻣـﻜﺎن اﻟﺮﺻﺎﺻﺔ‬ ‫ﻛﺎن ﺻﻌﺒـﺎ‪ ،‬ﻟﺬا ﺗﻢ وﺿﻌﻪ ﺗﺤﺖ اﻤﺨﺪر اﻟﻄﺒﻲ إﱃ‬ ‫أن ﺗﺴـﺘﻘﺮ ﺣﺎﻟﺘﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﺴﺒﺒﺖ ﻗﻮة‬ ‫اﻟﻄﻠﻘﺔ اﻟﻨﺎرﻳﺔ اﻟﺘﻲ أﺻﺎﺑﺘﻪ ﺑﻜﴪ ﺑﺬراﻋﻪ‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ‬ ‫إﱃ إﺣـﺪاث ﺟـﺮح ﻏﺎﺋـﺮ ﺑﺎﻟﺮﺋـﺔ ﻗﺒﻞ أن ﺗﺴـﺘﻘﺮ‬ ‫ﺑﺎﻟﺒﻄﻦ‪ .‬ﻣﻦ ﺟﻬﺔ أﺧﺮى‪ ،‬ﺣﴬ أﻣﺲ ﰲ اﻤﺴﺘﺸﻔﻰ‬

‫ﻧﻘﻠـﺖ اﻟﺠﻬﺎت اﻤﺨﺘﺼـﺔ ﰲ وزارة اﻟﺼﺤﺔ‬ ‫اﻷردﻧﻴـﺔ‪ ،‬وﺑﻤﺘﺎﺑﻌـﺔ ﻣـﻦ ﺳـﻔﺎرة ﺧـﺎدم‬ ‫اﻟﺤﺮﻣـﻦ اﻟﴩﻳﻔـﻦ ﰲ اﻟﻌﺎﺻﻤـﺔ اﻷردﻧﻴﺔ‬ ‫ﻋﻤّـﺎن ﰲ ﺳـﺎﻋﺔ ﻣﺒﻜـﺮة أﻣـﺲ‪ ،‬اﻤﻮاﻃـﻦ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدي اﻤﺼـﺎب ﺣﻤـﻮد ﺧﻠـﻒ اﻟﺒﻠﻮي‬ ‫)‪ 55‬ﻋﺎﻣـﺎ( إﱃ أﻛـﱪ ﻣﺴﺘﺸـﻔﻰ ﰲ اﻷردن‪ ،‬وﻫـﻮ‬ ‫ﻣﺴﺘﺸـﻔﻰ اﻤﺮﻛـﺰ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﰲ ﻋﻤّـﺎن‪ ،‬وذﻟﻚ ﻋﻘﺐ‬ ‫اﺳﺘﻘﺮار ﺣﺎﻟﺘﻪ ﺑﻌﺪ إﺟﺮاء ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺟﺮاﺣﻴﺔ ﻟﻪ أﻣﺲ‬

‫ﻟﻼﻃﻤﺌﻨـﺎن ﻋﲆ اﻤﺼﺎب اﻟﺒﻠﻮي‪ ،‬ﻋﺪد ﻣﻦ ﻣﺸـﺎﻳﺦ‬ ‫اﻟﻘﺒﺎﺋﻞ‪ ،‬ﻣﻨﻬﻢ ﺷﻴﺦ ﻗﺒﻴﻠﺔ »ﺑﲇ« ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ اﻷردﻧﻴﺔ‬ ‫اﻟﻬﺎﺷـﻤﻴﺔ اﻟﺸﻴﺦ ﺳـﻼﻣﺔ اﻟﺒﻠﻮي‪ ،‬واﻟﺬي ﻧﻔﻰ أن‬ ‫ﺗﻜﻮن ﻫﻨـﺎك أي ﻋـﺪاوات ﺳـﺎﺑﻘﺔ وراء اﻟﺤﺎدث‪،‬‬ ‫ﻣﺸـﺮا إﱃ أن إﻃﻼق اﻟﻨﺎر ﻛﺎن ﺑﺴـﺒﺐ ﻣﺎ ﻳﺸﻬﺪه‬ ‫ﺟﻨﻮب اﻷردن ﻣﻦ ﻓﻮﴇ‪ ،‬وأﺿﺎف أن اﻤﺴـﺆوﻟﻦ‬ ‫ﰲ ﺳﻔﺎرة اﻤﻤﻠﻜﺔ ﰲ اﻷردن وﻣﺴﺘﺸﺎر ﺟﻼﻟﺔ اﻤﻠﻚ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﺸـﺆون اﻟﻌﺸـﺎﺋﺮ اﻟﴩﻳﻒ ﻓﻮاز‬ ‫ﺑـﻦ زﺑﻦ‪ ،‬ﻟﻢ ﻳﺄﻟﻮا ﺟﻬـﺪًا ﰲ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﻼزم‪ ،‬ﻣﺨﺘﺘﻤًﺎ‬ ‫ﺣﺪﻳﺜـﻪ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋـﲆ أن اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ واﻷردن ﺑﻠﺪ‬

‫‪8‬‬

‫ﺣﻮادث‬

‫اﺣﺪ ‪25‬ﺟﻤﺎدى ا ﺧﺮة ‪1434‬ﻫـ ‪5‬ﻣﺎﻳﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (518‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻳﺼﻴﺮ ﺧﻴﺮ‬

‫ﺷﻘﻴﻖ »ﻫﺎﻣﻮر ﻳﻨﺒﻊ« ﻳﻮاﺟﻪ ﺗﻬﻤﺔ ﺗﺰوﻳﺮ‬ ‫ﻛﺮوﻛﻲ ﺑﻤﺴﺎﺣﺔ ﻧﺼﻒ ﻣﻠﻴﻮن ﻣﺘﺮ ﻣﺮﺑﻊ‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬ﺳﻌﻮد اﻤﻮﻟﺪ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺪادي‬

‫‪alhadadi@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻳﻮاﺟﻪ ﺷـﻘﻴﻖ ﻫﺎﻣﻮر اﻷراﴈ‬ ‫اﻟﺸـﻬﺮ ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻳﻨﺒﻊ ﺗﻬﻤﺔ‬ ‫ﺟﺪﻳﺪة ﻗﺪ ﺗﺪﺧﻠـﻪ ﻧﻔﻖ ﻗﻀﺎﻳﺎ‬ ‫اﻟﺘﺰوﻳـﺮ إﺛـﺮ ﺗﺤﻔﻆ ﻋـﺪد ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺠﻬـﺎت اﻤﺨﺘﺼـﺔ ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫ﻳﻨﺒـﻊ ﻋﲆ ﻛﺮوﻛـﻲ أرض ﻣﺴـﺎﺣﺘﻬﺎ‬ ‫ﺗﻘﺎرب ﻧﺼﻒ ﻣﻠﻴﻮن ﻣﱰ ﻣﺮﺑﻊ ﻗﺪﻣﻬﺎ‬ ‫اﻤﺬﻛـﻮر ﻟﻠﻤﺤﻜﻤـﺔ دون أن ﻳﺤﻤـﻞ‬ ‫ﺗﻮﻗﻴﻊ اﻤﺴﺎح أو ﺧﺘﻢ اﻤﻜﺘﺐ اﻟﻬﻨﺪﳼ‬ ‫اﻤﺘﻌـﺎرف ﻋﻠﻴـﻪ ﻋﻨـﺪ اﺳـﺘﺨﺮاج‬ ‫ﻛﺮوﻛﻴﺎت اﻷراﴈ‪.‬‬ ‫وأﻛﺪ رﺋﻴﺲ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﻳﻨﺒﻊ اﻤﻬﻨﺪس‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌـﺎﱄ اﻟﺸـﻴﺦ‪ ،‬أن اﻟﻜﺮوﻛـﻲ ﻟﻢ‬ ‫ﻳﺘﻀﻤـﻦ أي ﺧﺘـﻢ أو ﻣﻌﻠﻮﻣـﺎت ﻋﻦ‬ ‫اﻤﻜﺘـﺐ اﻟﻬﻨـﺪﳼ ﻣﻌﺘﻤﺪة ﻣـﻦ ﻣﺪﻳﺮ‬ ‫أو ﻣﺴـﺎح اﻤﻜﺘـﺐ اﻤﻌﻨـﻲ ﺑﺈﺻـﺪار‬ ‫اﻤﻌﻠﻮﻣـﺎت اﻤﺘﻀﻤﻨـﺔ ﻓﻴﻪ‪ ،‬ﻣـﺎ ﺗﻌﺬر‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﻣﻌﺮﻓـﺔ اﻤﻜﺘﺐ اﻟﺬي ﺗﻢ‬ ‫اﺳـﺘﺨﺮاج اﻟﻜﺮوﻛـﻲ ﻣﻨـﻪ‪ ،‬وأﺿﺎف‬

‫»ﺑﻨـﺎء ﻋﻠﻴـﻪ ﺗـﻢ ﺗﻮﺟﻴـﻪ اﻤﻮاﻃـﻦ‬ ‫ﺻﺎﺣـﺐ اﻟﺸـﻜﻮى ﺑﺘﻘﺪﻳـﻢ ﺷـﻜﻮاه‬ ‫ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ أو اﻤﺒﺎﺣﺚ اﻹدارﻳﺔ ﺑﺤﻜﻢ‬ ‫اﻻﺧﺘﺼﺎص ﻻﺳﺘﺪﻋﺎء ﺷﻘﻴﻖ اﻟﻬﺎﻣﻮر‬ ‫ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻌﻪ وﻣﻌﺮﻓﺔ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺣﺼﻮﻟﻪ‬ ‫ﻋﲆ ﻛﺮوﻛﻲ اﻷرض«‪.‬‬ ‫وﺑﻦ اﻤﻬﻨﺪس اﻟﺸـﻴﺦ أﻧﻪ ﻟﻴﺲ‬ ‫ﻣﻦ اﺧﺘﺼـﺎص اﻟﺒﻠﺪﻳﺔ أن ﺗﺘﻮﱃ رﻓﻊ‬ ‫ﺷـﻜﻮى اﻤﻮاﻃﻦ اﻤﺘﴬر ﻣﻦ ﻛﺮوﻛﻲ‬ ‫اﻷرض اﻤﺨﺎﻟﻔـﺔ ﻟﻠﻤﺒﺎﺣـﺚ اﻹدارﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﺸـﺮا إﱃ أﻧﻪ ﰲ ﺣﺎﻟﺔ إﺑـﻼغ اﻟﺒﻠﺪﻳﺔ‬ ‫ﺑﻨﺘﺎﺋـﺞ اﻟﺘﺤﻘﻴـﻖ وﺛﺒﻮت ﺗـﻮرط أي‬ ‫ﻣﻜﺘﺐ ﻫﻨﺪﳼ أو ﻣﻮﻇﻒ ﻓﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻓﺴﻴﺘﻢ‬ ‫ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻋﻘﻮﺑﺎت رادﻋﺔ ﺑﺤﻘﻬﻢ ﺣﺴﺐ‬ ‫اﻷﻧﻈﻤﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻤـﺎت‪ ،‬واﻟﺘﻲ ﺗﺘﻀﻤﻦ‬ ‫ﻏﺮاﻣـﺎت ﻣﺎﻟﻴـﺔ وإﺣﺎﻟـﺔ اﻤﺘﻮرﻃـﻦ‬ ‫ﻟﻠﺘﺤﻘﻴـﻖ إﺿﺎﻓـﺔ إﱃ إﻏـﻼق اﻤﻜﺘﺐ‬ ‫اﻟﻬﻨﺪﳼ اﻟﺬي ﺛﺒﺘﺖ ﻋﻠﻴﻪ اﻤﺨﺎﻟﻔﺔ‪.‬‬ ‫وﻛﺎن اﻤﻮاﻃﻦ ﺣﻤﺪان ﺑﻦ ﺟﻮﻳﻌﺪ‬ ‫ﻗﺪ ﻗﺪم ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﻳﻨﺒﻊ ﻣﻊ ﺧﻄﺎب‬ ‫اﻟﺸـﻜﻮى ﺻـﻮرة اﻟﺮﺳـﻢ اﻟﻜﺮوﻛﻲ‬

‫اﻟﺨﻀﺮ ﻳﺮﻓﺾ اﻟﺮد ﻋﻠﻰ ﻻﺋﺤﺔ اﻻﺗﻬﺎم اﻋﺘﺮاﺿ ًﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻊ دﺧﻮل اﻟﻨﺴﺎء‬ ‫ﺑﺮﻳﺪة ‪ -‬ﺳﻠﻴﻤﺎن اﻟﻔﻮاز‬ ‫ﺷـﻬﺪت ﺟﻠﺴـﺔ اﻟﻨﻈﺮ ﰲ ﻗﻀﻴـﺔ اﻷﻛﺎدﻳﻤﻲ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدي اﻤﺘﻬﻢ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﺒﺪاﻟﻜﺮﻳﻢ اﻟﺨﴬ‪،‬‬ ‫ﺗﻄـﻮرا ً ﺟﺪﻳﺪا ً أدﺧﻠﻬﺎ ﰲ داﺋﺮة ﺗﺄﺟﻴﻞ أﺧﺮى‪،‬‬ ‫ﺑﻌﺪ رﻓﻀـﻪ اﻟﺮد ﻋﲆ ﻻﺋﺤﺔ اﻻﺗﻬـﺎم اﻤﻮﺟﻬﺔ‬ ‫ﺿـﺪه‪ ،‬ﻣﻌﱰﺿﺎ ً ﻋﲆ رﻓﺾ اﻟﻘـﺎﴈ إﺑﺮاﻫﻴﻢ‬ ‫اﻟﺤﺴﻨﻲ اﻟﺴـﻤﺎح ﻟﻠﻨﺴﺎء اﻟﺤﺎﴐات ﻣﻌﻪ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮل‬ ‫إﱃ ﺟﻠﺴﺔ اﻤﺤﺎﻛﻤﺔ أﻣﺲ‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧـﺖ اﻤﺤﻜﻤﺔ اﻟﺠﺰاﺋﻴـﺔ ﰲ ﺑﺮﻳﺪة ﻗﺪ ﻋﻘﺪت‬ ‫أﻣﺲ‪ ،‬ﺟﻠﺴـﺔ ﻻﺳـﺘﺌﻨﺎف اﻟﻨﻈﺮ ﰲ ﻗﻀﻴـﺔ اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫اﻟﺨـﴬ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺄﺧـﺮت ﺑﺪاﻳﺔ اﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ﻣﺪة ﺳـﺎﻋﺔ‬ ‫ﻧﻈﺮا ً ﻟﺘﺄﺧﺮ ﺣﻀﻮر اﻤﺘﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﺴـﺠﻦ اﻟﻌﺎم‪ ،‬اﻟﺬي‬ ‫أﻣﺮ اﻟﻘﺎﴈ ﺑﺈﻳﻘﺎﻓﻪ ﰲ اﻟﺠﻠﺴـﺔ اﻤﺎﺿﻴﺔ إﺛﺮ رﻓﻀﻪ‬ ‫اﻟﺪﺧﻮل ﻟﻘﺎﻋﺔ اﻤﺤﺎﻛﻤﺔ‪ ،‬ﻣﺎ اﺳـﺘﺪﻋﻰ ﺗﺄﺟﻴﻞ اﻟﻨﻈﺮ‬

‫ﻋﻔﻴﻒ‪ :‬اﻧﺘﺸﺎل ﻃﻔﻠﻴﻦ ﻗﻀﻴﺎ ﻏﺮﻗ ًﺎ ﻓﻲ ﻣﺸﺮوع ﺗﺤﺖ ا˜ﻧﺸﺎء‬ ‫ﻋﻔﻴﻒ ‪ -‬ﺳﺎﻣﻲ اﻤﺠﻴﺪﻳﺮ‬ ‫اﻧﺘﺸـﻠﺖ ﻓﺮق اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﰲ وﻗﺖ‬ ‫ﻣﺘﺄﺧـﺮ ﻣﻦ اﻟﻠﻴﻞ أﻣـﺲ اﻷول ﺟﺜﺘﻲ‬ ‫ﻃﻔﻠـﻦ ﻳﺒﻠﻐﺎن ﻣـﻦ اﻟﻌﻤﺮ ‪11‬و‪10‬‬ ‫ﺳـﻨﻮات‪ ،‬ﻛﺎﻧﺎ ﻗﺪ ﻓﻘﺪا ﻣﺴـﺎء اﻟﻴﻮم‬ ‫ﻧﻔﺴـﻪ ﰲ ﻣﻨﻄﻘـﺔ ﻣﺎﺋﻴـﺔ ﺗﺎﺑﻌـﺔ‬ ‫ﻤـﴩوع إﻧﺸـﺎﺋﻲ ﺣﻜﻮﻣـﻲ ﺧﻠـﻒ ﻧﺎدي‬ ‫ﻋﻔﻴﻒ اﻟﺮﻳﺎﴈ‪.‬‬ ‫وﻛﺎن ذوو اﻟﻄﻔﻠـﻦ ﻗـﺪ أﺑﻠﻐـﻮا ﻋﻦ‬ ‫ﻓﻘﺪاﻧﻬﻤـﺎ ﰲ أﻃـﺮاف اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻣﻨﺬ ﻋﴫ‬ ‫اﻟﺠﻤﻌـﺔ‪ ،‬ﻣﺸـﺮﻳﻦ إﱃ أﻧﻬﻤﺎ ﺷـﻮﻫﺪا آﺧﺮ‬ ‫ﻣـﺮة ﺑﺎﻟﻘـﺮب ﻣـﻦ ُﺣﻔـﺮة ﻣﻤﻠـﻮءة ﺑﺎﻤﺎء‬ ‫ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻤﴩوع إﻧﺸـﺎﺋﻲ ﺣﻜﻮﻣﻲ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﻢ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﻔﻮر ﺗﻮﺟﻴـﻪ ﻓﺮق اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ اﻟﺘﻰ‬ ‫ﻋﺜﺮت ﻋﻠﻴﻬﻤـﺎ ﻏﺮﻳﻘﻦ ﰲ ﻣﻨﻄﻘـﺔ ﻣﺎﺋﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ ﺑـﺎﴍ اﻤﻮﻗﻊ وﻛﻴـﻞ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻔﻴﻒ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ اﻟﺴـﻠﻴﺲ‪ ،‬وﻛﺬﻟـﻚ اﻟﻌﻘﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫اﻟﺴﻬﲇ‪ ،‬واﻟﻨﻘﻴﺐ ﺳﻌﺪ اﻟﻌﺘﻴﺒﻲ‪ ،‬ﻣﻦ اﻟﺪﻓﺎع‬

‫)اﻟﴩق(‬ ‫ﻓﺮق اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ اﻟﻄﻔﻠﻦ ﰲ اﻤﻮﻗﻊ‬ ‫ﻣﻦ ﻧـﺎدي ﻋﻔﻴﻒ وﺗﻤﺸـﻴﻂ اﻤﻨﻄﻘﺔ‪ ،‬وﺗﻢ‬ ‫اﻤﺪﻧﻲ‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ ﻟـ«اﻟﴩق« اﻤﺘﺤﺪث اﻟﺮﺳﻤﻲ اﻟﻌﺜﻮر ﻋﲆ آﺛﺎر ﻟﺤﺬاﺋﻲ اﻟﻄﻔﻠﻦ ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧـﻲ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﺮﻳﺎض اﻟﻨﻘﻴﺐ ﻣﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﻢ اﻟﻌﺜـﻮر ﻋﲆ ﺟﺜﺘﻴﻬﻤﺎ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺤﻤﺎد‪ ،‬أن ﻓﺮق اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﺗﻠﻘﺖ أن ﻗﻀـﻮا ﻏﺮﻗـﺎ‪ ،‬وﺗﻢ اﻧﺘﺸـﺎﻟﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ‬ ‫ﺑﻼﻏﺎ ﻣﻦ ﴍﻃـﺔ ﻋﻔﻴﻒ‪ ،‬ﺑﻌـﺪ ﺑﻼغ ﺗﻘﺪم اﻟﻐﻮاﺻـﻦ وﻧﻘﻠﻬﻤـﺎ ﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ ﻋﻔﻴـﻒ‪،‬‬ ‫ﺑﻪ ذوو اﻟﻄﻔﻠﻦ ﻋـﻦ ﻓﻘﺪﻫﻤﺎ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺟﺮى ﻣﺒﻴﻨﺎ أن اﻟﺠﻬﺎت اﻤﻌﻨﻴﺔ ﻣﺎ زاﻟﺖ ﺗﺤﻘﻖ ﰲ‬ ‫اﻻﻧﺘﻘﺎل إﱃ اﻟﺤﻲ اﻟﺠﻨﻮﺑﻲ اﻟﻐﺮﺑﻲ ﺑﺎﻟﻘﺮب ﻣﻼﺑﺴﺎت اﻟﺤﺎدث‪.‬‬

‫اﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺻﻴﺪﻟﻲ اﻏﺘﺼﺐ ﻃﻔﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﻜﺔ اﻟﻤﻜﺮﻣﺔ‬ ‫أﻟﻘـﺖ ﴍﻃـﺔ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻤﻘﺪﺳـﺔ‬ ‫ﻣﻤﺜﻠـﺔ ﺑﻤﺮﻛـﺰ ﴍﻃـﺔ اﻟﺘﻨﻌﻴـﻢ‬ ‫وﻓﺮق اﻟﺒﺤﺚ واﻟﺘﺤـﺮي اﻟﺠﻨﺎﺋﻲ‪،‬‬ ‫اﻟﻘﺒـﺾ ﻋـﲆ ﺻﻴﺪﱄ ﻣﻦ ﺟﻨﺴـﻴﺔ‬ ‫ﻋﺮﺑﻴـﺔ ﰲ اﻟﻌﻘـﺪ اﻟﺮاﺑـﻊ‪ ،‬ﻗﺒﻞ أن‬ ‫ﻳﻐـﺎدر اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬وذﻟﻚ ﻋﻘﺐ اﻻﺷـﺘﺒﺎه ﺑﻪ‬ ‫ﰲ اﻏﺘﺼﺎب ﻃﻔﻠﺔ ﻣﻦ إﺣﺪى اﻟﺠﻨﺴـﻴﺎت‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﰲ ﻣﻜﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﺸـﺮ اﻟﺘﻔﺎﺻﻴـﻞ اﻟﺘـﻲ ﺣﺼﻠـﺖ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ »اﻟﴩق« إﱃ أن اﻟﺼﻴﺪﱄ اﻟﺬي ﻛﺎن‬ ‫ﻳﻌﻤـﻞ ﰲ ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﰲ ﺣﻲ اﻟﺰاﻫﺮ‪،‬‬ ‫ﺧﻄﻂ ﻟﺠﺮﻳﻤﺘﻪ ﻻﻏﺘﺼﺎب ﻃﻔﻠﺔ ﺗﺒﻠﻎ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﻤـﺮ ‪ 11‬ﻋﺎﻣﺎً‪ ،‬داﺧﻞ ﺷـﻘﺘﻪ ﺑﺎﻟﻌﻤﺎرة‬ ‫ﻧﻔﺴـﻬﺎ اﻟﺘﻲ ﺗﺴـﻜﻦ ﺑﻬﺎ اﻟﻀﺤﻴﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬

‫ﰲ اﻟﻘﻀﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻗﺪ ﺑﺪأت أول ﻓﺼﻮل اﻹﺛﺎرة ﻣﻦ ﺧﻼل اﻣﺘﻨﺎع‬ ‫اﻤﺮاﻓﻘـﻦ ﻟﻠﻤﺘﻬـﻢ ﻣـﻦ اﻟﺪﺧﻮل ﻟﻠﻘﺎﻋـﺔ إﻻ ﺑﺪﺧﻮل‬ ‫اﻟﻨﺴـﺎء اﻟﺤﺎﴐات ﻣﻊ اﻟﺨﴬ‪ ،‬ووﺳﻂ ﺷﺪ وﺟﺬب‬ ‫رﻓـﺾ اﻟﻘـﺎﴈ دﺧﻮﻟﻬﻦ ﺑﻨﺎ ًء ﻋﲆ اﻤـﺎدة ‪ 155‬ﻣﻦ‬ ‫ﻧﻈـﺎم اﻟﺤﻜﻢ اﻟﺠﺰاﺋﻲ‪ ،‬وﺑﻌﺪ دﺧـﻮل اﻤﺘﻬﻢ ﻟﻮﺣﺪه‬ ‫وﺗـﻼوة اﻟﻘﺎﴈ ﻻﺋﺤﺔ اﻻﺗﻬﺎﻣـﺎت ﺿﺪه رﻓﺾ اﻟﺮد‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻣﺸﺮا ً إﱃ أﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺮد إﻻ ﺑﺪﺧﻮل اﻟﻨﺴﺎء ﻟﻠﻘﺎﻋﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﻴﻨﻤـﺎ ﻛﺮر اﻟﻘﺎﴈ ﻗﺮاءة اﻟﻼﺋﺤﺔ ﺛﻼث ﻣﺮات ﻃﺎﻟﺒﺎ ً‬ ‫ﻣﻨﻪ اﻹﺟﺎﺑﺔ‪ ،‬إﻻ أﻧﻪ أﴏ ﻋﲆ رﻓﻀﻪ‪ ،‬ﻟﱰﻓﻊ اﻟﺠﻠﺴـﺔ‬ ‫ﺑﻌـﺪ أن ﺗـﻢ ﺗﺪوﻳﻦ ﻣﺎ ﺣـﺪث وﺗﺤﺪﻳـﺪ ﻣﻮﻋﺪ ﻗﺎدم‬ ‫ﻣﻄﻠﻊ اﻟﺸـﻬﺮ اﻤﻘﺒﻞ ﻟﻠﻨﻈـﺮ ﰲ اﻟﻘﻀﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻊ ﺗﻮﺟﻴﻪ‬ ‫اﻟﻘـﺎﴈ ﺑﺎﺳـﺘﻤﺮار إﻳﻘﺎف اﻤﺘﻬﻢ ﰲ اﻟﺴـﺠﻦ اﻟﻌﺎم‬ ‫ﻟﺤﻦ ﺣﻠﻮل ﻣﻮﻋﺪ اﻟﺠﻠﺴﺔ‪ .‬وﻛﺎﻧﺖ ﻻﺋﺤﺔ اﻻﺗﻬﺎﻣﺎت‬ ‫اﻤﻮﺟﻬﺔ ﻟﻠﺪﻛﺘﻮر اﻟﺨﴬ ﺗﺘﻀﻤـﻦ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ اﻟﻨﻈﺎم‪،‬‬

‫ﺗﺮﺑﺺ ﺑﻬﺎ اﻟﺠﺎﻧﻲ ﻗﺒﻴﻞ ﺳـﻔﺮه‪ ،‬وﺣﻴﻨﻤﺎ‬ ‫ﺧﺮﺟﺖ اﻟﻄﻔﻠﺔ ﻟﴩاء ﺣﺎﺟﻴﺎت ﻣﻦ اﻤﺤﻞ‬ ‫اﻤﺠﺎور‪ ،‬وأﺛﻨﺎء دﺧﻮﻟﻬـﺎ اﻟﻌﻤﺎرة‪ ،‬أﻃﺒﻖ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬـﺎ أﻣﺎم ﺑﺎب اﻟﺸـﻘﺔ وأدﺧﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﻘﻮة‬ ‫واﻏﺘﺼﺒﻬﺎ‪ ،‬وﺗﺮﻛﻬـﺎ ﺑﻌﺪ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﻏﺎرﻗﺔ ﰲ‬ ‫دﻣﺎﺋﻬﺎ وﻓ ّﺮ ﻫﺎرﺑﺎ ً ﻟﻠﻤﻄﺎر‪.‬‬ ‫وأﺑﻠـﻎ اﻷب اﻟﺠﻬـﺎت اﻤﺨﺘﺼﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺑﺎﴍت اﻟﺤﺎﻟـﺔ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﺑﺎﻟﺪورﻳﺎت اﻷﻣﻨﻴﺔ‬ ‫وﻓﺮق اﻟﺒﺤﺚ واﻟﺘﺤـﺮي اﻟﺠﻨﺎﺋﻲ واﻷدﻟﺔ‬ ‫اﻟﺠﻨﺎﺋﻴـﺔ واﻟﺒﺼﻤﺎت وﺿﺎﺑﻂ اﻻﺳـﺘﻼم‬ ‫ﺑﻤﺮﻛﺰ ﴍﻃﺔ اﻟﺘﻨﻌﻴﻢ‪ ،‬وﺟﺮى اﻟﺘﻨﺴـﻴﻖ‬ ‫ﻣﻊ رﺟﺎل اﻷﻣﻦ ﺑﻤﻄـﺎر اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‬ ‫ﰲ ﺟـﺪة ﻋﻘـﺐ أن أﺑﻠﻐﺘﻬـﻢ اﻟﻄﻔﻠـﺔ أن‬ ‫اﻟﺠﺎﻧﻲ ﺧﺮج ﻣﻦ اﻟﺸـﻘﺔ ﺣﺎﻣﻼً ﺣﻘﺎﺋﺒﻪ‪،‬‬ ‫وﺗﻤﺖ ﻣﺘﺎﺑﻌﺘـﻪ‪ ،‬وﻗﺒﻞ ﺧﺮوﺟﻪ ﻣﻦ ﺑﻮاﺑﺔ‬ ‫اﻤﻐﺎدرة ﰲ اﻤﻄﺎر أﻟﻘﻲ اﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻪ‪.‬‬

‫وإﺷـﺎﻋﺔ اﻟﻔﻮﴇ ﻣـﻦ ﺧﻼل إﻋـﺪاد وﺻﻴﺎﻏﺔ ﺑﻴﺎن‬ ‫ﻳﺪﻋـﻮ إﱃ اﻟﺨﺮوج ﻋـﻦ اﻟﻨﻈﺎم ﰲ اﻤﻴﺎدﻳـﻦ اﻟﻌﺎﻣﺔ‪،‬‬ ‫ووﺻﻔﻪ ﻟﻠﻨﻈﺎم اﻟﺴـﻌﻮدي ﺑﺄﻧﻪ ﻧﻈﺎم ﺑﻮﻟﻴﴘ ﻳﻘﻮم‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﺠﻮر واﻟﻘﻤـﻊ وﻳﱰﻓﻊ ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ‪ ،‬ﻛﻤﺎ اﺷـﺘﻤﻠﺖ‬ ‫ﻋﺮﻳﻀـﺔ اﻻدﻋـﺎء اﻟﻌﺎم ﻋﲆ ﻗﻴﺎم اﻟﺨﴬ ﺑﺘﺄﺳـﻴﺲ‬ ‫ﺟﻤﻌﻴـﺔ ﻏـﺮ ﻣﺮﺧﺼـﺔ‪ ،‬وإﻇﻬﺎرﻫﺎ ﻛﻮاﻗﻊ ﻳﺴـﻌﻰ‬ ‫ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻘﻪ إﱃ اﻟﻔﺮﻗﺔ واﻟﺸـﻘﺎق‪ ،‬وﻧـﴩه اﺗﻬﺎﻣﺎت‬ ‫ﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ واﻟﻌﺪﻟﻴﺔ‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ ﻹﻋﺪاد‬ ‫وﺗﺨﺰﻳﻦ وإرﺳـﺎل ﻣﺎ ﻣﻦ ﺷـﺄﻧﻪ اﻤﺴـﺎس ﺑﺎﻟﻨﻈﺎم‬ ‫اﻟﻌـﺎم‪ ،‬واﻟﱰاﻓﻊ ﺑﺎﻟﻮﻛﺎﻟﺔ أﻣـﺎم اﻤﺤﻜﻤﺔ اﻟﺠﺰﺋﻴﺔ ﰲ‬ ‫ﺑﺮﻳـﺪة ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻛﻮﻧـﻪ ﻣﻮﻇﻔﺎ ً ﻋﺎﻣـﺎ ً وﻏﺮ داﺧﻞ‬ ‫ﺑﺎﻟﺪرﺟﺔ اﻟﺮاﺑﻌـﺔ ﰲ ﻗﺮاﺑﺔ ﻣﻮﻛﻠﻪ‪ ،‬واﻟﻄﻌﻦ اﻟﴫﻳﺢ‬ ‫ﰲ أﻣﺎﻧﺔ ودﻳﺎﻧﺔ أﻋﻀـﺎء ﻫﻴﺌﺔ ﻛﺒﺎر اﻟﻌﻠﻤﺎء‪ ،‬ﻣﺼﺪرا ً‬ ‫ﺑﻴﺎﻧﺎ ً ﺑﺄن اﻟﻬﻴﺌﺔ ﺟﺮﻣﺖ ﻣﻈﺎﻫﺮ اﻟﺘﻌﺒﺮ اﻟﺴﻠﻤﻲ ﻟﻘﺎء‬ ‫دﻋﻢ ﻣﺎﱄ وﻣﻌﻨﻮي ﻷﻋﻀﺎﺋﻬﺎ‪.‬‬

‫ﺗﺤﺮﻳﺎت اﻟﺮﻳﺎض ُﺗﺴﻘﻂ ﻋﺼﺎﺑﺔ ﺳﺮﻗﺔ اﻟﻤﻨﺎزل‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻳﻮﺳﻒ اﻟﻜﻬﻔﻲ‬

‫ﺗﻤﻜﻨﺖ اﻟﺸﺮﻃﺔ ﻣﻦ اﻟﻠﺤﺎق ﺑﻪ ﻗﺒﻞ ﺻﻌﻮده اﻟﻄﺎﺋﺮة‬

‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ‪ -‬ﻫﺎدي ﻋﻴﺪ‬

‫اﻟـﺬي ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻴـﻪ ﺷـﻘﻴﻖ اﻟﻬﺎﻣﻮر‬ ‫ﻟﻼﺳـﺘﻴﻼء ﻋـﲆ ﻣﺰرﻋﺘـﻪ‪ ،‬ﻣﻌﺘﱪا أن‬ ‫اﻟﺒﻠﺪﻳـﺔ ﻣﻌﻨﻴـﺔ ﺑﻤﺘﺎﺑﻌـﺔ ﻛﺮوﻛﻴـﺎت‬ ‫اﻷراﴈ اﻟﺼـﺎدرة ﻣـﻦ اﻤﻜﺎﺗـﺐ‬ ‫اﻟﻬﻨﺪﺳـﻴﺔ‪ ،‬وﺗﺤﻈﺮ ﻋﲆ أي ﺷـﺨﺺ‬ ‫اﻟﺤﺼﻮل ﻋﲆ ﻫﺬه اﻤﺴـﺘﻨﺪات إﻻ ﻋﱪ‬ ‫اﻟﻄـﺮق اﻟﻨﻈﺎﻣﻴـﺔ واﻟﺮﺳـﻤﻴﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻃﻠـﺐ ﻣﻦ رﺋﻴـﺲ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﻳﻨﺒـﻊ اﺗﺨﺎذ‬ ‫اﻹﺟـﺮاءات اﻟﻼزﻣـﺔ وإﺑـﻼغ اﻤﺒﺎﺣﺚ‬ ‫اﻹدارﻳـﺔ وﺟﻤﻴـﻊ اﻟﺠﻬـﺎت اﻟﺮﻗﺎﺑﻴﺔ‬ ‫واﻷﻣﻨﻴﺔ اﻤﻌﻨﻴﺔ ﻤﻌﺮﻓﺔ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺣﺼﻮل‬ ‫اﻤﺘﻬﻢ ﻋﲆ ﻫﺬا اﻤﺴـﺘﻨﺪ وﻣﻌﺎﻗﺒﺘﻪ ﻫﻮ‬ ‫وﺟﻤﻴﻊ اﻤﺘﻮاﻃﺌﻦ ﻣﻌﻪ‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﺎﻧﺒـﻪ‪ ،‬ﺑـﻦ اﻤﺴﺘﺸـﺎر‬ ‫اﻟﻘﺎﻧﻮﻧـﻲ ﺧﺎﻟﺪ اﻤﺤﻤـﺎدي ﰲ ﺗﻌﻠﻴﻘﻪ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﻘﻀﻴﺔ أن ﻗﻴﺎم ﺷـﻘﻴﻖ اﻟﻬﺎﻣﻮر‬ ‫ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﻛﺮوﻛﻲ اﻷرض ﺑﻬﺬه اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﺤﻜﻤـﺔ ﻳﺪﺧﻠـﻪ ﰲ داﺋـﺮة اﻻﺗﻬـﺎم‬ ‫ﺑﺠﺮﻳﻤـﺔ اﻟﺘﺰوﻳـﺮ ﻷن أرﻛﺎن ﺟﺮﻳﻤﺔ‬ ‫اﻟﺘﺰوﻳـﺮ ﺗﻜـﻮن ﻣﺘﻮاﻓـﺮة ﰲ ﺣﻘـﻪ‬ ‫ﺑﺎﻋﺘﺒـﺎره ﻗـﺪم ﻣﺴـﺘﻨﺪات ﻣﺨﺎﻟﻔـﺔ‬

‫ﻟﻠﺤﻘﻴﻘـﺔ ﻷن ﻫـﺬا اﻟﻜﺮوﻛﻲ ﻳﺘﻀﻤﻦ‬ ‫إﺛﺒـﺎت وﻗﺎﺋﻊ ﻛﺎذﺑـﺔ ﰲ ﺻﻮرة وﻗﺎﺋﻊ‬ ‫ﺻﺤﻴﺤﺔ ﻳﱰﺗﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﴐر ﺑﺎﻤﺼﻠﺤﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣـﺔ واﻟﺨﺎﺻـﺔ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓـﺔ إﱃ أن‬ ‫ﻛﺮوﻛﻲ اﻷرض اﻤﺬﻛﻮر ﻟﻢ ﻳﺘﻀﻤﻦ أي‬ ‫ﺗﻮﻗﻴﻊ أو ﺧﺘﻢ أو اﻋﱰاف ﻣﻦ اﻤﻜﺎﺗﺐ‬ ‫اﻟﻬﻨﺪﺳـﻴﺔ وﻫﻮ ﻣﺎﻳﻌﻄﻲ ﻣﺆﴍا ﻋﲆ‬ ‫أن ﻋﻤﻠﻴـﺔ اﻟﺘﺰوﻳﺮ واردة ﻓﻴﻪ ﺑﺸـﻜﻞ‬ ‫ﻛﺒﺮ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎر أن اﺳﺘﺨﺮاﺟﻪ ﺗﻢ ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﻣﺸـﺎﺑﻪ ﻟﻠﻤﺤﺮرات اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ اﻟﺼﺎدرة‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺠﻬـﺎت اﻤﺨﺘﺼﺔ‪ .‬وأﻛﺪ اﻤﺤﺎﻣﻲ‬ ‫اﻤﺤﻤﺎدي أن اﻟﺠﻬـﺔ اﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﻤﺒﺎﴍة‬ ‫اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﰲ ﻗﻀﺎﻳﺎ اﻟﺘﺰوﻳﺮ ﺑﻌﺪ إﺣﺎﻟﺔ‬ ‫ﻣﻠﻒ اﻟﺸـﻜﻮى ﻣﻦ اﻤﺒﺎﺣـﺚ اﻹدارﻳﺔ‬ ‫ﻫـﻲ ﻫﻴﺌـﺔ اﻟﺮﻗﺎﺑـﺔ واﻟﺘﺤﻘﻴـﻖ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺑﺪورﻫﺎ ﺗﺤﻴـﻞ اﻤﺘﻮرﻃﻦ إﱃ اﻤﺤﻜﻤﺔ‬ ‫اﻹدارﻳﺔ وﺗﺘﻔـﺎوت ﻋﻘﻮﺑﺎت ﻣﻦ ﻳﺜﺒﺖ‬ ‫إداﻧﺘﻪ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﺘﺰوﻳﺮ ﺑﺎﻟﺴـﺠﻦ ﻣﻦ‬ ‫ﺳـﻨﺔ إﱃ ﺧﻤـﺲ ﺳـﻨﻮات ﺑﺎﻹﺿﺎﻓـﺔ‬ ‫إﱃ اﻟﻐﺮاﻣـﺔ اﻤﺎﻟﻴـﺔ ﺣﺴـﺐ ﺣﻴﺜﻴﺎت‬ ‫اﻟﻘﻀﻴﺔ‪.‬‬

‫ﰲ إﻧﺠـﺎز أﻣﻨـﻲ ﺟﺪﻳـﺪ‪ ،‬ﺗﻤﻜﻨـﺖ إدارة‬ ‫اﻟﺘﺤﺮﻳـﺎت واﻟﺒﺤـﺚ اﻟﺠﻨﺎﺋـﻲ ﰲ ﴍﻃـﺔ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺮﻳﺎض ﻣﻦ إﺳﻘﺎط ﻋﺼﺎﺑﺔ ﻣﻜﻮﻧﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺳﺘﺔ أﻓﺮاد‪ ،‬ﺳﻌﻮدﻳﺎن وﺛﻼﺛﺔ ﺻﻮﻣﺎﻟﻴﻦ‬ ‫وﻳﻤﻨﻲ‪ ،‬ﺗﺨﺼﺼﻮا ﰲ ﴎﻗﺔ اﻤﻨﺎزل‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧـﺖ ﴍﻃﺔ ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻟﺮﻳﺎض ﻗﺪ رﺻﺪت‬ ‫ﻋﺪدا ً ﻣﻦ ﺑﻼﻏـﺎت اﻟﴪﻗﺔ ﻣﻦ ﻋﺪة ﻣﻨﺎزل ﻣﺘﻔﺮﻗﺔ‬ ‫وﺳـﻴﺎرات ﰲ ﻋـﺪد ﻣـﻦ اﻷﺣﻴﺎء‪ ،‬وﻗـﺪ وﺟﻪ ﻣﺪﻳﺮ‬ ‫ﴍﻃﺔ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺮﻳـﺎض إدارة اﻟﺘﺤﺮﻳﺎت واﻟﺒﺤﺚ‬ ‫اﻟﺠﻨﺎﺋـﻲ ﺑﺎﻟﺮﺟـﻮع إﱃ ﺗﻠـﻚ اﻟﺒﻼﻏـﺎت واﻟﺮﺑـﻂ‬ ‫ﺑﻴﻨﻬﺎ‪ ،‬واﻻﺳـﺘﻔﺎدة ﻣـﻦ اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟـﻮاردة ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻟﻠﻜﺸـﻒ ﻋﻦ ﻫﻮﻳﺔ ﻣﺮﺗﻜﺒﻴﻬـﺎ‪ ،‬وﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺗﻢ ﺟﻤﻊ‬ ‫ﺗﻠـﻚ اﻟﺒﻼﻏـﺎت ودراﺳـﺘﻬﺎ دراﺳـﺔ ﻣﺴـﺘﻔﻴﻀﺔ‬ ‫ﻣـﻦ ﺣﻴﺚ اﻟﺘﻮﻗﻴـﺖ واﻷﺳـﻠﻮب اﻹﺟﺮاﻣﻲ وﻧﻮﻋﻴﺔ‬ ‫اﻤﴪوﻗﺎت‪ ،‬وﻣﻘﺎرﻧﺔ ذﻟﻚ ﻣﻊ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﺴـﺠﻞ ﻟﺪى‬ ‫اﻟﴩﻃﺔ ﻣﻦ أﺳـﺎﻟﻴﺐ إﺟﺮاﻣﻴﺔ‪ ،‬وﻗﺎﻣﺖ ﺑﺘﺴـﺨﺮ‬ ‫ﻛﺎﻓﺔ إﻣﻜﺎﻧﺎﺗﻬﺎ اﻵﻟﻴﺔ واﻟﺒﴩﻳﺔ ﰲ ﺳـﺒﻴﻞ ﻛﺸﻒ‬

‫ﻏﻤـﻮض ﺗﻠـﻚ اﻟﺤـﻮادث واﻟﻘﺒـﺾ ﻋـﲆ اﻷﻳﺪي‬ ‫اﻵﺛﻤﺔ اﻟﺘـﻲ اﻗﱰﻓﺘﻬـﺎ‪ ،‬ﻓﻮاﺻﻠﺖ اﻟﻠﻴـﻞ ﺑﺎﻟﻨﻬﺎر‬ ‫ووﺿﻌـﺖ ﺟﻤﻴﻊ اﻤﺸـﺒﻮﻫﻦ وأرﺑﺎب اﻟﺴـﻮاﺑﻖ‬ ‫ﺗﺤـﺖ اﻤﺮاﻗﺒـﺔ اﻟﻠﺼﻴﻘـﺔ واﻤﺘﺎﺑﻌـﺔ اﻤﺴـﺘﻤﺮة‪،‬‬ ‫وﻗﺎﻣﺖ ﺑﺰرع ﻣﺼﺎدرﻫـﺎ اﻟﴪﻳﺔ ﰲ اﻷﺣﻴﺎء اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻜﺮرت ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺒﻼﻏﺎت‪ ،‬وﻗﺪ اﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺑﺤﻤﺪ اﻟﻠﻪ‬ ‫وﺗﻮﻓﻴﻘﻪ ﺗﺮﻛﻴﺰ اﻻﺷـﺘﺒﺎه ﰲ ﺳﺘﺔ أﺷﺨﺎص ﺛﻼﺛﺔ‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ أﻓﺎرﻗﺔ وﺳـﻌﻮدﻳﺎن وﻳﻤﻨـﻲ ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﺎﻃﻠـﻦ ﻋﻦ اﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬وأﻳﻘﻨﺖ أﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺠﺘﻤﻌﻮا إﻻ‬ ‫ﻋﲆ ﺳﻮء‪ ،‬ﻓﺘﻢ ﺗﺮﻛﻴﺰ اﻤﺮاﻗﺒﺔ ﻋﻠﻴﻬﻢ واﻟﺘﺤﺮي ﻋﻦ‬ ‫أوﺿﺎﻋﻬﻢ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ واﻤﺎدﻳﺔ‪ ،‬وﻋﻨﺪﻣﺎ اﺟﺘﻤﻌﺖ‬ ‫ﺿﺪﻫﻢ اﻟﻘﺮاﺋﻦ اﻟﺘﻲ ﺗﺸﺮ إﱃ ﺗﻮرﻃﻬﻢ ﺑﺎرﺗﻜﺎب‬ ‫ﺗﻠـﻚ اﻟﺤﻮادث ﺗـﻢ اﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻬـﻢ‪ ،‬وإﺧﻀﺎﻋﻬﻢ‬ ‫ﻟﻌﺪد ﻣﻦ ﺟﻠﺴـﺎت اﻟﺘﺤﻘﻴـﻖ اﻤﺮﻛﺰة‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﱠ‬ ‫ﺗﺒﻦ‬ ‫ﺗﻮرﻃﻬـﻢ ﺑﴪﻗﺔ ﺛﻼﺛـﺔ وﻋﴩﻳﻦ ﻣﻨـﺰﻻ ً ﰲ ﻋﺪد‬ ‫ﻣﻦ أﺣﻴﺎء وﺳـﻂ وﻏﺮب اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﺮﻳﺎض‪ ،‬وﻗﺪ‬ ‫ﺗﻄﺎﺑﻘـﺖ ﻣﻊ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﺴـﺠﻞ ﰲ ﺳـﺠﻼت ﴍﻃﺔ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻟﺮﻳـﺎض‪ ،‬وﻗﺎﻣـﻮا ﺑﺎﻟﺪﻻﻟﺔ ﻋـﲆ ﻣﻮاﻗﻊ‬ ‫ارﺗﻜﺎب ﺗﻠﻚ اﻟﺤﻮادث‪.‬‬

‫ﺗﻔﺤﻢ ﺷﺨﺼﻴﻦ وإﺻﺎﺑﺔ ‪ ١٢‬آﺧﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺣﺎدث‬ ‫ﻋﺴﻴﺮ‪¤ :‬‬ ‫أﺑﻬﺎ ‪ -‬اﻟﺤﺴﻦ آل ﺳﻴﺪ‬ ‫ﻟﻘـﻲ ﺷـﺨﺼﺎن ﻣﴫﻋﻬﻤـﺎ ﺗﻔﺤﻤﺎ وأﺻﻴـﺐ ‪ 12‬آﺧﺮﻳـﻦ ﰲ ﺣﺎدث‬ ‫ﻣﺮوري ﺑﻦ ﺳـﻴﺎرﺗﻦ‪ ،‬وﻗﻊ ﻋﲆ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﻌﺮﻳﻦ )‪ 100‬ﻛﻴﻠﻮﻣﱰ‬ ‫ﴍﻗﻲ ﺧﻤﻴﺲ ﻣﺸـﻴﻂ( ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﺴـﺮ أﻣـﺲ اﻷول‪ .‬وﺗﻠﻘﺖ ﻏﺮﻓﺔ‬ ‫ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﰲ ﻋﺴـﺮ ﺑﻼﻏﺎ ﺑﺎﻟﺤﺎدث‪ ،‬ﺗﻢ ﻋﲆ إﺛﺮه ﺗﺤﺮﻳﻚ‬ ‫ﻓﺮق اﻹﻧﻘﺎذ واﻹﻃﻔﺎء‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﴍﻋﺖ ﻓﺮق اﻹﻧﻘﺎذ ﺑﺎﺳﺘﺨﺮاج اﻤﺼﺎﺑﻦ‬ ‫ﻣﻦ ﺳـﻴﺎرة ﺻﺎﻟﻮن ﺗﻀﻢ أﴎة ﻣﻜﻮﻧﺔ ﻣـﻦ ‪ 12‬ﻓﺮداً‪ ،‬ﻗﺒﻞ أن ﺗﻨﻔﺠﺮ‬ ‫اﻟﻨﺮان ﰲ اﻟﺴﻴﺎرﺗﻦ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎن ﺷﺨﺼﺎن ﻣﺤﺘﺠﺰان ﰲ اﻟﺴﻴﺎرة اﻷﺧﺮى ﻣﻦ‬ ‫ﻧﻮع )ﻛﻮروﻻ(‪ ،‬ﻣﺎ أدى إﱃ ﺗﻔﺤﻤﻬﻤﺎ داﺧﻞ اﻟﺴﻴﺎرة ﻗﺒﻞ اﺳﺘﺨﺮاﺟﻬﻤﺎ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﺗﻢ إﻧﻘﺎذ أﻓﺮاد اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ وﻧﻘﻠﻬﻢ إﱃ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺧﻤﻴﺲ ﻣﺸﻴﻂ اﻟﻌﺎم ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ‬ ‫ﻓـﺮق اﻟﻬﻼل اﻷﺣﻤﺮ‪ .‬وﻗﺎل اﻟﻨﺎﻃﻖ اﻹﻋﻼﻣﻲ ﰲ ﻫﻴﺌﺔ اﻟﻬﻼل اﻷﺣﻤﺮ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﻋﺴـﺮ أﺣﻤـﺪ إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻋﺴـﺮي‪ ،‬إن ﺑﻼﻏـﺎ ً ورد ﻋﻦ وﻗﻮع ﺣـﺎدث ﻣﺮوري‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﺮب ﻣﻦ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﻌﺮﻳﻦ‪ ،‬ﺗﻢ ﻋﲆ إﺛﺮه ﺗﺤﺮﻳﻚ ﺛﻼث ﻓﺮق إﺳـﻌﺎﻓﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺸﺮا ً‬ ‫إﱃ أﻧـﻪ ﻓﻮر وﺻﻮل اﻟﻔﺮق اﺗﻀﺢ أن اﻟﺤﺎدث ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ ﺗﺼﺎدم ﺳـﻴﺎرﺗﻦ‬ ‫واﺷـﺘﻌﺎﻟﻬﻤﺎ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﻢ إﻧﻘﺎذ ‪ 12‬ﺷﺨﺼﺎ ً ﻣﻦ إﺣﺪى اﻟﺴﻴﺎرﺗﻦ‪ ،‬ﻧﻘﻞ ﺳﺒﻌﺔ‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ إﱃ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺧﻤﻴﺲ ﻣﺸﻴﻂ اﻟﻌﺎم ﺑﻮاﺳﻄﺔ ﻓﺮق اﻟﻬﻼل اﻷﺣﻤﺮ‪ ،‬ﻛﺎن‬ ‫أرﺑﻌـﺔ ﻣﻨﻬـﻢ ﰲ ﺣﺎﻟﺔ ﺣﺮﺟﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻧﻘﻞ ﺧﻤﺴـﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳـﻖ اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ‬

‫ﻗﺒﻞ اﻟﺼﻴﻒ‪:‬‬ ‫ﻣﻮﺳﻢ‬ ‫أم ﺣﺮب‬ ‫اﺳﺘﻨﺰاف!‬

‫ﻣﻨﺼﻮر اﻟﻀﺒﻌﺎن‬

‫ »اﻤﻮﺳﻢ« أﺻﺒ��� »ﻋﺬرا« ﻟﻠﺘﺠﺎر اﻟﺠﺸﻌﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﻻ‬‫ﻳﺨﺎﻓﻮن ﻗﺎﻧﻮﻧﺎ ً وﻻ ﻳﺮﺣﻤﻮن ﻣﻮاﻃﻨﺎً!‬ ‫ ﻻ ﺑـﺄس ﻣـﻦ أن ﻳﺴـﺘﻐﻞ ﻛﻞ ﺷـﺨﺺ ﻻﺳـﻴﻤﺎ اﻟﺘﺠﺎر‬‫ﻓﺮص اﻟﺮزق!‬ ‫ ﻟﻜﻦ ﰲ ﻇﻞ ﻫﺬه اﻷرﻗﺎم اﻟﻔﻠﻜﻴﺔ ﻳﺼﺒﺢ اﻷﻣﺮ ﻟﻴﺲ ﺑﺤﺜﺎ‬‫ﻋﻦ اﻟﺮزق ﺑﻞ »اﺳﺘﻨﺰاف« ﻟﺠﻴﺐ اﻤﻮاﻃﻦ!‬ ‫ ﻟﺬا ﻳﺠﺐ ﻋﲆ »اﻤﻮاﻃﻦ« أوﻻ ﺛﻢ وزارة اﻟﺘﺠﺎرة ﺛﻢ ﺣﻢ‪..‬‬‫ﺣﻤﺎ‪ ..‬ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻤﺴﺘﻬﻠﻚ‪ ..‬اﺳﻤﻬﺎ ﺻﺢ ﻛﺬا؟!‬ ‫ اﻤﻬـﻢ ﻋﲆ اﻟﺠﻬﺎت ذات اﻟﻌﻼﻗﺔ أن ﺗﻌﺪ اﻟﻌﺪة ﻟﻠﺴـﻤﺎح‬‫ﺑﺰﻳﺎدة ﻃﻔﻴﻔﺔ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻠﻖ‪ :‬ﻻ ﴐر وﻻ ﴐار!‬ ‫‪ -‬اﻤﻮاﻃﻦ ﻋﻠﻴﻪ دور ﻓﻀﺢ »اﻟﺘﻘﺼﺮ« ﺑﻜﻞ ﺷﻔﺎﻓﻴﺔ!‬

‫‪aldabaan@alsharq.net.sa‬‬

‫ﺑﺎﻟﻤﺨﺘﺼﺮ‬

‫اﻷﻣﺮ ﺑﺒﺴـﺎﻃﺔ أن اﻟﺸـﺎب »رﺳـﺘﻢ ﻣﺪﺧـﲇ« اﺧﱰع‬ ‫ٍ‬ ‫ﻋﺠـﻼت ﺳـﻬﻠﺔ اﻟﱰﻛﻴـﺐ ﰲ ﺣـﺎل ﺗﻠـﻒ إﻃـﺎر اﻟﺴـﻴﺎرة‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫و«ﺑﻨـﴩ«! دون اﻟﺤﺎﺟـﺔ ﻟﻔـﻚ اﻹﻃـﺎر ﻣﺨﺘـﴫا اﻟﻮﻗﺖ‬ ‫واﻟﺠﻬﺪ ﻣﻌﺎً‪ ،‬وﻟﻴﺴـﺘﻔﻴﺪ ﻣﻨﻪ ‪ -‬ﺣﺴـﺐ ﺻﺤﻴﻔﺔ »اﻟﻮﻃﻦ«‬ ‫‪» :‬ﺑﻌﺾ ﺿﻌـﺎف اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺒﺪﻧﻴﺔ؛ أو اﻤﺼﺎﺑﻦ ﺑﺎﻟﻜﺴـﻮر‬‫ﰲ اﻟﻌﻤـﻮد اﻟﻔﻘـﺮي؛ أو اﻻﻧﺰﻻق اﻟﻐـﴬوﰲ وﺣﺘﻰ ﻣﺮﴇ‬ ‫اﻟﻘﻠﺐ«! واﻻﺧﱰاع ﺑﺠﺎﻧﺐ ذﻟﻚ ﻳﺆﻣﻦ اﻟﺴﻴﺎرة ﺿﺪ اﻟﴪﻗﺔ!‬ ‫ّ‬ ‫»اﻤﻨﺴـﻤﺔ« ﺗﺮﻛـﺖ ﻛﻞ ﻓﻮاﺋـﺪ اﻻﺧـﱰاع‬ ‫وﻟﻜـﻦ اﻟﻌﻘـﻮل‬ ‫واﺟﺘﺰأت ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ اﻤﺨﱰع إﺷﺎرﺗﻪ إﱃ إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ اﺳﺘﻔﺎدة‬ ‫اﻤﺮأة ﻣﻨﻪ ﰲ إﺻﻼح »ﺑﻨﴩ« ﺳﻴﺎرﺗﻬﺎ ﰲ ﺣﺎل ﻗﻴﺎدﺗﻬﺎ دون‬ ‫اﻻﺿﻄﺮار ﻟﻄﻠﺐ اﻤﺴـﺎﻋﺪة ﻣﻦ أﺣﺪ! ﻓﺄﺧﺬوا ﺟﻤﻠﺘﻪ ﺗﻠﻚ ‪-‬‬ ‫اﻟﺘﻲ ﴎدﻫﺎ ﺑﺤﺴـﻦ ﻧﻴﺔٍ ورﺑﻤﺎ إﺷـﺎرة إﱃ اﻟﻨﺴﺎء اﻟﻠﻮاﺗﻲ‬ ‫ﻳﻘـﺪن ﺳـﻴﺎراﺗﻬﻦ ﰲ اﻟﻬﺠـﺮ اﻟﺒﻌﻴﺪة واﻟﻘـﺮى ‪ -‬ووﺿﻌﻮا‬ ‫ﺗﺤﺘﻬـﺎ ﻣﻼﻳﻦ اﻟﺨﻄـﻮط اﻟﺤﻤـﺮاء! وﻣﻀـﺖ ﺗﻌﻠﻴﻘﺎﺗﻬﻢ‬ ‫اﺣﺘﺠﺎﺟﺎ ً ﻋﲆ اﻟﺸﺎب واﺧﱰاﻋﻪ اﻟﺬي وﺻﻔﻮه ﺑﺎﻟـ«ﻓﺘﻨﺔ«‬ ‫ ﰲ ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺤﻴﻔﺔ »إﻟﻜﱰوﻧﻴﺔ« أﺧﺮى ﻧﻘﻠﺖ اﻟﺨﱪ!!‬‫اﻤﺨﱰﻋﻮن ﻣﻦ ﺷﺒﺎب اﻟﻮﻃﻦ ﻳﻨﺘﻈﺮون اﻟﺪﻋﻢ واﻟﺘﺸﺠﻴﻊ؛‬ ‫ﻓﻬـﻢ ﺛـﺮوة اﻟﻮﻃـﻦ اﻟﺤﻘﻴﻘﻴـﺔ‪ ،‬وﻣـﻦ اﻟﻌﻴـﺐ أن ﻧﺰﻳـﺪ‬ ‫»ﻏﺒﻨﻬـﻢ« ﻣـﻊ اﻟﺠﻬﺎت اﻤﻔـﱰض ﺑﻬﺎ رﻋﺎﻳـﺔ إﺑﺪاﻋﺎﺗﻬﻢ‬ ‫ﺑﺴـﻮءة ﻧﻘﺎﺷـﺎﺗﻨﺎ اﻟﻌﻘﻴﻤﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺴـﺘﻬﻠﻜﻨﺎ دون ﻃﺎﺋﻞ!‬ ‫وﻣﺎ اﻧﺘﻘﺎص إﺑﺪاﻋﻬﻢ إﻻ ﺗﻔﺴـﺮٌ ﻣﻨﻄﻘﻲ ﻟﻨﻘﺎش أﺟﻮف‬ ‫ﻳﺨﻮﺿـﻪ اﻟﺒﻌـﺾ »ﻣﺪرﻋﻤﺎً« ‪-‬ﻋـﲆ ﻏﺮ ﻫـﺪى‪ -‬ﻗﺒﻞ أن‬ ‫ﻳﻌﺮف »اﻟﻄﺒﺨﺔ«! ﻫﻮ دﻟﻴﻞ ﻋـﲆ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺿﺒﺎﺑﻴﺔ ﺗﺘﻨﺎزع‬ ‫اﻟﺒﻌـﺾ ﻣﻨـﺎ ﻧﺘﻴﺠـﺔ ﻓﻬـﻢ ﺧﺎﻃـﺊ واﺣﺘﻘـﺎن ﻣﺼﻄﻨﻊ‬ ‫وداﺋـﻢ ﻣﻊ ﻫﺬه اﻷﻧﺜـﻰ اﻟﺘﻲ ﻧﺤﺎول زﺟّ ﻬـﺎ ﻋﻨﻮة ﺣﺘﻰ ﰲ‬ ‫ﻣﻮﺿﻮع ﻫﻮ ﻣﺠ ّﺮد »ﻛﻔﺮ« ﺳـﻴﺎرة! وأﻧﺘﻢ أﻳﻬﺎ اﻤﻤﺎﻧﻌﻮن‬ ‫ﻟﻠﻤﺨﱰَع ‪ -‬ﺑﺤﺠﺔ اﻟﻔﺘﻨﺔ ‪ -‬ﻓﺈﻧﻲ أﺑﴩﻛﻢ ﺑﺄن ﻟﻜﻢ اﻟﺤﺮﻳﺔ‬ ‫ﰲ ﺑﻘﺎﺋﻜـﻢ ﻋـﲆ اﻟﻄﺮﻳﻘـﺔ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻹﺻـﻼح »اﻟﺒﻨﴩ«‬ ‫ﺑﻮاﺳـﻄﺔ »اﻟﻌﻔﺮﻳﺘـﺔ« و«ﻣﻔﺘـﺎح اﻟﻌﺠـﻞ« وﺑﻤﺴـﺎﻋﺪة‬ ‫اﻟﻌﻀـﻼت! وأﺿﻤـﻦ ﺑﺄﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺠﱪﻛﻢ أﺣﺪ ﻋﲆ اﺳـﺘﺨﺪام‬ ‫اﺧﱰاع اﻷخ »رﺳـﺘﻢ« ﻓﺎﺿﻤﻨـﻮا ﱄ ‪ -‬ﻳﺮﺣﻤﻜﻢ اﻟﻠﻪ ‪ -‬ﻋﺪم‬ ‫ﺗﺴﺎﺑﻘﻜﻢ ﻧﺤﻮه ﰲ ﺣﺎل ﻃﺮﺣﻪ ﺑﺎﻟﺴﻮق! ﻓﻘﻂ ﻟﺌﻼ ﻳﺼﺪق‬ ‫ﻓﻴﻜﻢ ﻗﻮل اﻟﺸﺎﻋﺮ‪) :‬أﺗﺎﻧﺎ أن ﺳﻬﻼً ذ ﱠم ﺟﻬﻼً‪ /‬ﻋﻠﻮﻣﺎ ً ﻟﻴﺲ‬ ‫ﻳﻌﺮﻓﻬﻦ ﺳـﻬﻞ‪ /‬ﻋﻠﻮﻣﺎ ً ﻟﻮ دراﻫﺎ ﻣﺎ ﻗﻼﻫﺎ‪ /‬وﻟﻜﻦ اﻟﺮﺿﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﺠﻬﻞ ﺳﻬﻞ(!‬

‫اﻟﺸﻴﺦ ﺳﻼﻣﺔ اﻟﺒﻠﻮي ﻳﻄﻤﱧ ﻋﲆ اﻤﺼﺎب‬

‫ﻛﻠﻤﺔ رأس‬

‫»اﻟﺒﻨﺸﺮ‬ ‫اﻟﻔﻜﺮي«‪...‬‬ ‫وإﻃﺎرات ﺳﻴﺎرة‬ ‫ﺗﻘﻮدﻫﺎ اﻣﺮأة!‬

‫واﺣﺪ‪ ،‬داﻋﻴًﺎ ﻟﻠﻤﺼﺎب ﺑﺎﻟﺸـﻔﺎء اﻟﻌﺎﺟﻞ‪ .‬ﻳﺸﺎر إﱃ‬ ‫أن ﺣﻤـﻮد ﺧﻠﻒ اﻟﺒﻠﻮي ﺗﻌـﺮض ﻹﻃﻼق ﻧﺎر ﻓﺠﺮ‬ ‫أﻣـﺲ اﻷول‪ ،‬ﺑﻌﺪ أن ﻗـﺎم ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺑﻘﻄﻊ اﻟﻄﺮﻳﻖ‬ ‫اﻟﻌﺎم ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺤﺴـﻴﻨﻴﺔ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻣﻌﺎن‬ ‫اﻷردﻧﻴﺔ‪ ،‬وﻋﻨﺪ ﻣﺮور اﻟﺴـﻴﺎرة اﻟﺘﻲ ﻛﺎن ﻳﺴﺘﻘﻠﻬﺎ‬ ‫اﻟﺒﻠﻮي ﻋﺎﺋﺪا إﱃ اﻷراﴈ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﺑﻌﺪ ﺣﻀﻮره‬ ‫ﻣﻨﺎﺳـﺒﺔ اﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ ﰲ اﻷردن‪ ،‬أﻃﻠـﻖ اﻤﻌﺘـﺪون‬ ‫اﻟﻨﺮان ﻋﻠﻴﻪ‪ ،‬ﻣﺎ أﺳـﻔﺮ ﻋـﻦ إﺻﺎﺑﺘﻪ ﺑﻄﻠﻘﺔ ﻗﺎدﻣﺔ‬ ‫ﻛـﴪا ﰲ اﻟـﺬراع وﺟﺮﺣً ﺎ‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﺨﻠﻒ ﺳـﺒﺒﺖ ﻟﻪ‬ ‫ً‬ ‫ﺑﺎﻟﺮﺋﺔ ﻗﺒﻞ أن ﺗﺴﺘﻘﺮ ﰲ اﻟﺒﻄﻦ‪.‬‬

‫اﻟﻨﻌﺎس ﻳﻘﺘﻞ ﻫﻨﺪﻳ ًﺎ ﻓﻲ ﻇﻠﻢ‬ ‫اﻤﻮﻳﻪ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﻄﺎوي ﺗﻮﰲ ﻣﻘﻴـﻢ ﻫﻨﺪي ﰲ ﺣـﺎدث ﻣﺮوري‬ ‫ﺑﺎﻟﻘـﺮب ﻣـﻦ ﻣﺮﻛﺰ ﻇﻠﻢ أﻣـﺲ‪ .‬ووﻓﻘﺎ ﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻣـﺮور ﻇﻠﻢ ﻓﺈن‬ ‫اﻟﺤﺎدث ﻳﻌـﻮد إﱃ ﻏﻔﻮة اﻟﺴـﺎﺋﻖ وﺧﺮوج اﻤﺮﻛﺒﺔ ﻋﻦ ﻣﺴـﺎرﻫﺎ‬ ‫وﻣـﻦ ﺛﻢ اﻧﻘﻼﺑﻬﺎ‪ ،‬ﻣﺎ أدى إﱃ ﺗﻬﺸـﻢ اﻤﻘﺼﻮرة اﻷﻣﺎﻣﻴﺔ ﺑﺸـﻜﻞ‬ ‫ﻛﺎﻣﻞ واﺣﺘﺠﺎز اﻟﺴـﺎﺋﻖ داﺧﻠﻬﺎ‪ ،‬وﻗﺪ ﺑﺎﴍت ﻓﺮﻗﺔ اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ‬ ‫ﻣﻮﻗﻊ اﻟﺤﺎدث ﻟﻔﻚ اﻻﺣﺘﺠﺎز ﻋﻦ اﻤﺘﻮﰱ‪ .‬ﻳﺬﻛﺮ أن اﻟﺴﺎﺋﻖ ﻛﺎن ﰲ‬ ‫ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻤﻮﻗﻊ ﻣﻨﺠﻢ اﻟﺬﻫﺐ ﰲ ﻇﻠﻢ اﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﴩﻛﺔ ﻣﻌﺎدن‪.‬‬

‫وﻓﺎة ﺷﺎﺑﻴﻦ ﺑﺤﺎدث ﻓﻲ أﺑﻮ ﺣﺪرﻳﺔ‬ ‫اﻟﺠﺒﻴﻞ ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺰﻫﺮاﻧﻲ ﺗﺴﺒﺐ ﺣﺎدث ﻣﺮوري وﻗﻊ ﻋﲆ ﻃﺮﻳﻖ‬ ‫أﺑﻮﺣﺪرﻳﺔ ﻗﺮب اﻟﺠﺒﻴﻞ ﰲ وﻓﺎة ﺷـﺎﺑﻦ أﻣﺲ اﻷول‪ ،‬ﻧﺘﻴﺠﺔ ارﺗﻄﺎم‬ ‫ﺳﻴﺎرﺗﻬﻤﺎ ﺑﺈﺣﺪى اﻟﺸﺎﺣﻨﺎت اﻟﺘﻲ اﻋﱰﺿﺖ اﻟﻄﺮﻳﻖ‪ .‬وأوﺿﺢ ﻣﺪﻳﺮ‬ ‫ﻣﺮور ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺠﺒﻴﻞ اﻟﻌﻘﻴﺪ ﺳـﻌﻮد اﻟﻌﺘﻴﺒﻲ‪ ،‬أن اﻟﺤﺎدث ﺗﺴﺒﺐ‬ ‫ﰲ وﻓﺎة اﻟﺸﺎﺑﻦ ﰲ اﻤﻮﻗﻊ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺑﺎﴍت اﻟﺤﺎدث ﻓﺮق اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ‪،‬‬ ‫وأﻣﻦ اﻟﻄﺮق واﻤﺮور‪ ،‬وأﻣﻦ اﻤﻨﺸـﺂت واﻟﻬﻼل اﻷﺣﻤﺮ اﻟﺴـﻌﻮدي‪،‬‬ ‫وإﺳﻌﺎف اﻟﻬﻴﺌﺔ اﻤﻠﻜﻴﺔ واﻷﻣﻦ اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ‪ ،‬وﺑﻠﺪﻳﺔ اﻟﺠﺒﻴﻞ‪.‬‬

‫ﺳﺖ ﺳﻨﻮات ﻟﻮاﻓﺪﻳﻦ اﺧﺘﻠﺴﺎ ‪ ١٨٩‬أﻟﻔ ًﺎ‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬ﺳﻌﻮد اﻤﻮﻟﺪ أﺻـﺪرت اﻤﺤﻜﻤـﺔ اﻟﺠﺰﺋﻴـﺔ ﰲ ﺟـﺪة ﺣﻜﻤﺎ ً‬ ‫ﺗﻌﺰﻳﺮﻳـﺎ ً ﺑﺤﻖ واﻓﺪﻳﻦ آﺳـﻴﻮﻳﻦ ﻳﻌﻤـﻼن ﻣﻨﺪوﺑﻦ ﻟﺘﻮزﻳـﻊ اﻤﻴﺎه‪،‬‬ ‫ﺑﺎﻟﺴـﺠﻦ ﺳـﺖ ﺳـﻨﻮات و‪ 600‬ﺟﻠﺪة‪ ،‬وإﺑﻌﺎدﻫﻤﺎ إﱃ ﺑﻼدﻫﻤﺎ ﺑﻌﺪ‬ ‫اﻧﺘﻬـﺎء ﻣﺤﻜﻮﻣﻴﺘﻬﻤـﺎ‪ ،‬وذﻟـﻚ ﺑﻌﺪ ﺛﺒـﻮت إداﻧﺘﻬﻤﺎ ﺑﺨﻴﺎﻧـﺔ اﻷﻣﺎﻧﺔ‬ ‫واﺧﺘﻼس ‪ 188‬أﻟﻔﺎ ً و‪ 870‬رﻳﺎﻻ ً ﻣﻦ اﻟﴩﻛﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻌﻤﻼن ﺑﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﻛﺎن اﻟﻮﻛﻴﻞ اﻟﴩﻋﻲ ﻟﴩﻛﺔ اﻤﻴﺎه ﻗﺪ ﺗﻘﺪم ﺑﺒﻼغ ﻟﻠﺠﻬﺎت اﻤﺨﺘﺼﺔ‬ ‫ﻋﻦ ﻗﻴﺎم اﻟﻮاﻓﺪﻳﻦ ﺑﺎﺧﺘﻼس ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻣﺎﻟﻴﺔ أﺛﻨﺎء ﻓﱰة ﻋﻤﻠﻬﻤﺎ ﻣﻨﺪوﺑﻦ‬ ‫ﰲ اﻟﴩﻛﺔ‪ ،‬وذﻟﻚ ﺑﺘﺴـﻠﻴﻢ اﻟﻌﻤﻼء ﻛﻮﺑﻮﻧﺎت ﻣﺰورة‪ ،‬وﺗﻮرﻳﺪ ﻋﺎﺋﺪﻫﺎ‬ ‫ﻟﺤﺴـﺎﺑﻬﻤﺎ اﻟﺨـﺎص ﻃﻴﻠﺔ ﺳـﺒﻌﺔ أﺷـﻪ‪ ،‬ﺣﻴـﺚ ﺑﻠﻐﺖ ﻗﻴﻤـﺔ اﻤﺒﻠﻎ‬ ‫اﻤﺨﺘﻠﺲ ﻣﻦ اﻤﺪان اﻷول‪ ،‬وﻫﻮ ﺑﺎﻛﺴـﺘﺎﻧﻲ اﻟﺠﻨﺴﻴﺔ وﻳﺒﻠﻎ ‪ 38‬ﻋﺎﻣﺎً‪،‬‬ ‫‪ 127‬أﻟﻔـﺎ ً و‪ 420‬رﻳﺎﻻ ً ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺑﻠﻐﺖ ﻗﻴﻤـﺔ اﻤﺒﻠﻎ اﻤﺨﺘﻠﺲ ﻣﻦ اﻤﺪان‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‪ ،‬وﻫﻮ ﻫﻨﺪي اﻟﺠﻨﺴـﻴﺔ وﻳﺒﻠﻎ ‪ 27‬ﻋﺎﻣﺎً‪ 64 ،‬أﻟﻔﺎ ً و‪ 450‬رﻳﺎﻻ ً‬ ‫وﺑﻌﺪ إﻗﺮارﻫﻤﺎ وﺛﺒﻮت إداﻧﺘﻬﻤﺎ ﺣﻜﻢ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺑﺎﻟﺴـﺠﻦ ﺗﻌﺰﻳﺮا ً ﺛﻼث‬ ‫ﺳﻨﻮات إﺿﺎﻓﺔ إﱃ ‪ 300‬ﺟﻠﺪة ﻟﻜﻞ واﺣﺪ ﻣﻨﻬﻤﺎ‪.‬‬

‫»إﻧﺘﻈﺎر رد« ﻳﺆﺟﻞ ﻗﻀﻴﺔ »ﻓﺘﺎة اﻟﺨﺒﺮ«‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻣﺎﺟﺪ اﻟﻮاﻳﲇ ﺷـﻬﺪت ﺟﻠﺴـﺔ اﻟﻨﻈﺮ ﰲ ﻗﻀﻴـﺔ »ﻓﺘﺎة‬ ‫اﻟﺨـﱪ« اﻟﺘﻲ ﻋﻘﺪت ﰲ اﻤﺤﻜﻤـﺔ اﻟﺠﺰاﺋﻴﺔ ﰲ اﻟﺨﱪ ﺻﺒﺎح أﻣﺲ‪،‬‬ ‫ﻓﺼـﻮﻻ ﺟﺪﻳﺪة‪ ،‬ﺑﻌﺪ أن أﺣﺎﻟـﺖ ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺮﻗﺎﺑـﺔ واﻟﺘﺤﻘﻴﻖ اﻤﺘﻬﻢ‬ ‫اﻟﺜﺎﻟﺚ‪ ،‬وﻫﻮ ﻣﻮﻇﻒ اﻟﺠﻮازات اﻤﺘﻬﻢ ﺑﺘﺴـﻬﻴﻞ ﺧﺮوج اﻟﻔﺘﺎة ﻣﻦ‬ ‫اﻤﻤﻠﻜـﺔ‪ ،‬إﱃ اﻤﺤﻜﻤﺔ اﻹدارﻳﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺗـﻢ ﺗﺄﺟﻴﻞ اﻟﻨﻈﺮ ﰲ اﻟﻘﻀﻴﺔ‬ ‫إﱃ اﻷﺳـﺒﻮع اﻤﻘﺒﻞ ﰲ اﻧﺘﻈﺎر رد اﻤﺘﻬﻤﻦ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ واﻟﺴـﻌﻮدي‪،‬‬ ‫اﻟﻠﺬﻳﻦ ﻟـﻢ ﻳﺤﴬا اﻟﺠﻠﺴـﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ اﻗﺘﴫت ﻋـﲆ ﺣﻀﻮر وﻛﻴﻞ‬ ‫اﻤﺘﻬﻢ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ وﻣﺤﺎﻣﻲ أﴎة اﻟﻔﺘﺎة‪ ،‬وواﻟﺪﻫﺎ وﺷﻘﻴﻘﻬﺎ‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ‬ ‫إﱃ ﻋﻀﻮ ﻫﻴﺌﺔ ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﻌﺴﺮي‪ .‬ووﻓﻘﺎ ﻤﺼﺎدر‬ ‫»اﻟﴩق« ﻓﺈن اﻤﺘﻬﻢ اﻟﺴـﻌﻮدي اﻟﺬي ﺗﺨﻠﻒ ﻋﻦ ﺣﻀﻮر اﻟﺠﻠﺴﺔ‬ ‫ﻗـﺪ ﺗـﻢ إﻳﻘﺎﻓﻪ ﻟـﺪى اﻟﺠﻬـﺎت اﻷﻣﻨﻴـﺔ ذات اﻻﺧﺘﺼـﺎص‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﺳﻴﻄﻠﺒﻪ اﻟﻘﺎﴈ رﺳﻤﻴﺎ ﻟﺤﻀﻮر اﻟﺠﻠﺴﺔ اﻤﻘﺒﻠﺔ‪.‬‬

‫ﺿﺒﻂ ﺳﺎرق ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻒ‬

‫إﺣﺪى اﻟﺴﻴﺎرﺗﻦ ﻛﻤﺎ ﺑﺪت ﺑﻌﺪ اﻟﺤﺎدث‬ ‫واﻤﻮاﻃﻨﻦ إﱃ اﻤﺴﺘﺸـﻔﻴﺎت ﻗﺒﻞ وﺻﻮل ﻓﺮق اﻟﻬﻼل اﻷﺣﻤﺮ‪ ،‬ﻣﺸﺮا ً إﱃ أن‬ ‫ﺷﺨﺼﻦ آﺧﺮﻳﻦ ﻟﻘﻴﺎ ﺣﺘﻔﻬﻤﺎ ﻣﺘﻔﺤﻤﻦ ﰲ اﻟﺴﻴﺎرة اﻷﺧﺮى ﺟﺮاء اﺷﺘﻌﺎﻟﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻫـﺬا وﻗﺪ ﺑﺎﴍت ﻓﺮق اﻤـﺮور اﻟﺤﺎدث وﺗﻢ إﻏـﻼق اﻟﻄﺮﻳﻖ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﺳـﺎﻋﺘﻦ ﺣﺘﻰ ﺗﻢ إﻃﻔﺎء اﻟﻨـﺮان ﰲ اﻤﺮﻛﺒﺘﻦ وﻧﻘﻞ اﻤﺼﺎﺑﻦ ورﻓﻊ اﻟﺠﺜﺚ‪،‬‬ ‫وﺗﺸﺮ اﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎت اﻷوﻟﻴﺔ إﱃ أن أﺳﺒﺎب اﻟﺤﺎدث ﺗﻌﻮد إﱃ اﻟﴪﻋﺔ واﻟﺘﺠﺎوز‬ ‫اﻟﺨﻄﺄ‪ ،‬ﺣﻴﺚ إن اﻟﻄﺮﻳﻖ أﺣﺎدي اﻤﺴﺎر واﻷرض ﻣﺒﻠﻠﺔ ﺟﺮاء اﻷﻣﻄﺎر‪.‬‬

‫ﻋﺮﻋﺮ ‪ -‬ﺧﻠﻒ ﺑﻦ ﺟﻮﻳﱪ ﺗﻤﻜﻨـﺖ ﺷـﻌﺒﺔ اﻟﺘﺤﺮﻳـﺎت واﻟﺒﺤـﺚ‬ ‫اﻟﺠﻨﺎﺋـﻲ ﰲ ﴍﻃـﺔ ﻣﺤﺎﻓﻈـﺔ ﻃﺮﻳـﻒ‪ ،‬ﻣـﻦ ﺿﺒﻂ ﻟﺺ اﺳـﺘﻐﻞ‬ ‫وﻗـﺖ ﺻﻼة اﻟﻌﺸـﺎء ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺟﺮﻳﻤـﺔ ﴎﻗﺔ ﻣﻦ إﺣـﺪى اﻟﺼﻴﺪﻟﻴﺎت‬ ‫ﰲ اﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ‪ .‬ووﻓﻘـﺎ ً ﻟﻠﻨﺎﻃﻖ اﻹﻋﻼﻣـﻲ ﰲ ﴍﻃﺔ ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻟﺤﺪود‬ ‫اﻟﺸـﻤﺎﻟﻴﺔ اﻟﻌﻤﻴﺪ ﺑﻨﺪر اﻷﻳﺪاء‪ ،‬ﻓﺈﻧﻪ ﺑﻌﺪ ﺗﻠﻘﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﴩﻃﺔ ﺑﻼﻏﺎ ً‬ ‫ﻣـﻦ واﻓﺪ ﻳﻌﻤـﻞ ﰲ اﻟﺼﻴﺪﻟﻴﺔ ﺑﻔﻘـﺪ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ آﻻف رﻳـﺎل‪ ،‬ﺗﻢ اﻧﺘﻘﺎل‬ ‫اﻤﺨﺘﺼـﻦ واﻷدﻟـﺔ اﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ واﻟﺘﺤﺮﻳـﺎت واﻟﺒﺤـﺚ اﻟﺠﻨﺎﺋﻲ ﻤﻮﻗﻊ‬ ‫اﻟﴪﻗـﺔ‪ ،‬وﺗﻢ ﻣﻌﺎﻳﻨﺘﻪ وﺣﻔﻆ اﻵﺛـﺎر‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ ً إﻧﻪ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﺘﺤﺮي‬ ‫واﻟﺒﺤـﺚ وﺗﺘﺒﻊ اﻤﺸـﺒﻮﻫﻦ ﺗﻢ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻫﻮﻳﺔ اﻤﺸـﺘﺒﻪ ﺑﻪ ﺧﻼل وﻗﺖ‬ ‫وﺟﻴﺰ ﻟﻢ ﻳﺘﺠﺎوز ‪ 48‬ﺳﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﺒﻼغ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﺒﻦ أن اﻤﺸﺘﺒﻪ‬ ‫ﺑﻀﻠﻮﻋﻪ ﰲ اﻟﴪﻗﺔ ﺷـﺎب ﺳـﻌﻮدي ﻳﺒﻠﻎ ‪ 22‬ﻋﺎﻣﺎً‪ ،‬وﺑﻌﺪ ﺟﻤﻊ أدﻟﺔ‬ ‫اﻻﺳﺘﺪﻻل اﻟﺘﻲ ﺗﺮﺟﺢ ﺿﻠﻮﻋﻪ ﰲ اﻟﴪﻗﺔ ﺗﻢ ﺿﺒﻄﻪ‪.‬‬


‫إمارة جازان ِ‬ ‫تعزي‬ ‫في وفاة ثاثة أطفال‬ ‫قضوا غرق ًا في «الدائر»‬ ‫محليات‬

‫جازان‪ ،‬نجران ‪ -‬محمد امواي‪ ،‬عي‬ ‫الحياني‬ ‫أعرب�ت إم�ارة منطق�ة ج�ازان ع�ن‬ ‫مش�اركتها الوجداني�ة وخال�ص تعازيه�ا‬ ‫وص�ادق مواس�اتها أر ضحاي�ا حادث�ة‬ ‫غ�رق ثاث�ة أطف�ال ي إح�دى الحفريات‬ ‫العش�وائية بمحافظة الداير ي بني مالك ي‬

‫نهاية اأس�بوع اماي‪ ،‬ي مصابهم األيم‪،‬��� ‫داعية الله أن يتغمد امتوفن بواسع رحمته‬ ‫ومغفرته وأن يلهم ذويهم الصر والسلوان‪.‬‬ ‫جاء ذلك عى لس�ان امتحدث الرسمي‬ ‫لإم�ارة عي بن م�وى زعلة ال�ذي أكد أن‬ ‫تعليمات أمر امنطقة اأمر محمد بن نار‬ ‫بن عبدالعزيز واضحة وتوجيهاته ريحة‬ ‫وحازم�ة محافظ�ي امحافظ�ات ومدي�ري‬

‫الجه�ات الحكومي�ة ذات ااختص�اص‬ ‫برورة التص�دي أي محاولة من اأفراد‬ ‫أو امؤسس�ات لتجري�ف اأودي�ة ومجاري‬ ‫الس�يول وتقنن نهل الرمال وفقا ً للمعاير‬ ‫وااش�راطات امنص�وص عليه�ا نظام�اً‪.‬‬ ‫وأضاف امتحدث الرس�مي أن أمر امنطقة‬ ‫سبق أن وجه بتشكيل لجنة رئيسة ي ديوان‬ ‫اإمارة ولج�ان فرعية ي كاف�ة امحافظات‬

‫‪9‬‬

‫به�دف تكثي�ف الرقاب�ة اميداني�ة ومن�ع‬ ‫أي تعدي�ات ع�ى بطون اأودي�ة ومجاري‬ ‫الس�يول حماية لأرواح واممتلكات‪ .‬مشرا ً‬ ‫به�ذا الص�دد إى أن إمارة منطق�ة جازان‬ ‫تتاب�ع تفاصي�ل واقع�ة الغ�رق اأخ�رة‬ ‫للوقوف عى مابس�اتها وتحديد اأس�باب‬ ‫تمهي�دا ً اتخ�اذ اإجراءات الازمة حس�ب‬ ‫اأنظمة والتعليمات‪ .‬من جهة أخرى أوضح‬

‫الناط�ق اإعامي ي رطة نج�ران النقيب‬ ‫عبدالل�ه العش�وي أن مخف�ر رط�ة ثجر‬ ‫التاب�ع لرط�ة محافظة ثار أُبل�غ بوجود‬ ‫شابن قد سقطا ي إحدى التجمعات امائية‬ ‫الت�ي خلفتها اأمطار وي الحال تم اانتقال‬ ‫للموقع وبعد البحث وجد ي اموقع ش�ابن‬ ‫اأول (ع‪.‬ن ‪ 17‬عام�ا) ت�م إنق�اذه‪ ،‬واآخر‬ ‫(م‪.‬ن ‪ 15‬عاما) قد غرق وفارق الحياة‪.‬‬

‫اأحد ‪ 25‬جمادى اآخرة ‪1434‬هـ ‪ 5‬مايو ‪2013‬م العدد (‪ )518‬السنة الثانية‬

‫‪ 45‬فرقة ُت ِكمل ‪ 216‬ساعة إنقاذ متضرري سيول الطائف‬ ‫الطائف ‪ -‬عناد العتيبي‬ ‫أكم�ل رج�ال الدف�اع امدني‬ ‫بالطائ�ف أم�س‪216 ،‬‬ ‫س�اعة م�ن عملي�ات اإنق�اذ‬ ‫واإغاث�ة للمواطنن وامقيمن‬ ‫امتررين من موجة اأمطار‬ ‫الغزيرة التي تشهدها امحافظة منذ‬ ‫تسعة أيام‪.‬‬ ‫وق�ال الناطق اإعامي بالدفاع‬ ‫امدن�ي ي الطائ�ف العقي�د خال�د‬ ‫القحطاني‬ ‫ل� «الرق»‪ ،‬إن ‪ 45‬فرقة إنقاذ‬ ‫ما بن ميداني�ة وثابتة أُعلنت لديها‬ ‫حالة ااستنفار القصوى‪ ،‬وبدأت ي‬ ‫مبارة كافة الباغ�ات التي تلقتها‬ ‫وتنفيذ مهامه�ا ي إنقاذ امتررين‬ ‫من الس�يول واأمطار‪ ،‬مبينا ً أنه لم‬ ‫يص�ب أحد من رجال الدفاع امدني‪،‬‬ ‫وأن بع�ض الح�اات ا تتج�اوز‬ ‫«اإعياء»‪.‬‬ ‫وأض�اف إن عملي�ات اإنق�اذ‬ ‫ش�ملت محتجزي�ن ي اأودي�ة‬ ‫والش�عاب‪ ،‬وكذل�ك إخ�اء بع�ض‬ ‫امنازل امت�ررة وخاصة ي القرى‬ ‫الجنوبي�ة‪ ،‬حي�ث ت�م إيواؤه�م ي‬

‫القحطاني لـ |‪:‬‬

‫رجال الدفاع‬ ‫المدني لم يُ صابوا‬ ‫بأذى وجوات‬ ‫جوية إغاثة القرى‬ ‫الجنوبية‬

‫رجال الدفاع امدني يواجهون مخاطر السيول إنقاذ آخرين‬ ‫الشقق امفروشة‪.‬‬ ‫وأك�د العقي�د القحطان�ي‬ ‫أن اللج�ان اميداني�ة ات�زال تق�وم‬ ‫بمهامها ي حص�د اأرار واإغاثة‬

‫وإعادة اأوضاع لوضعها الطبيعي‪.‬‬ ‫وكانت عدس�ة «الرق» وثَقت‬ ‫عملي�ات اإغاث�ة لق�رى جن�وب‬ ‫الطائف‪ ،‬وتزويدهم بامواد الغذائية‬

‫الرورية‪.‬‬ ‫وأوض�ح الناط�ق اإعام�ي‬ ‫بالدف�اع امدني ي الطائ�ف العقيد‬ ‫خالد القحطاني‪ ،‬أن الطائرة اأمنية‬

‫قامت بعدة جوات جوية لتمش�يط‬ ‫عدد م�ن امناطق والق�رى واأحياء‬ ‫امتررة جراء السيول خال اأيام‬ ‫اماضي�ة‪ ،‬وش�ملت الضحيا‪ ،‬ووادي‬

‫ِ‬ ‫وتعطل الحركة المرورية‬ ‫أمطار تربة ُتغلق الشوارع‬ ‫تربة ‪ -‬مضحي البقمي‬ ‫تس�ببت اأمطار الغزيرة التي هطلت مس�اء أمس عى تربة‪،‬‬ ‫وس�الت عى إثره�ا الش�عاب واأودي�ة‪ ،‬ي إغاق الش�وارع‬ ‫وتعطيل الحركة امرورية عى طريق تربة � الطائف‪ ،‬بس�بب‬ ‫وقوع حادثن بسبب اانزاقات التي سببتها السيول‪.‬‬ ‫وعلقت إدارة الربية والتعليم الدراسة ي جميع مدارس البنن‬ ‫والبنات أمس‪ ،‬حرصا ً عى سامة الطاب والطالبات‪.‬‬ ‫إى ذل�ك‪ ،‬حذر مدي�ر إدارة الدفاع امدني برب�ة العقيد أحمد‬ ‫ال�كاي‪ ،‬امواطنن وامقيم�ن‪ ،‬من مخاطر التنق�ل بامركبات أثناء‬ ‫هط�ول اأمط�ار إا لل�رورة القصوى‪ ،‬مهيب�ا ً بالجمي�ع التقيد‬ ‫واالتزام بتحذيرات الدفاع امدني حفاظا ً عى سامتهم‪.‬‬

‫مُسن يتسلم السلة الغذائية‬

‫امياه تُحار امباني ي تربة‬

‫(الرق)‬

‫الدفاع المدني يتلقى ‪ 1861‬باغ ًا ويح ِذر من مخاطر السباحة في تجمعات اأمطار‬ ‫بمنطق�ة عس�ر(‪ ) 437‬باغ�ا ً ث�م منطقة‬ ‫الري�اض بواق�ع (‪ )51‬باغا ت�م مبارتها‬ ‫جميعا ً م�ن قبل فرق اإنقاذ واإخاء الطبي‬ ‫واإسعاف دون أي خسائر ي اأرواح‪.‬‬ ‫وتول�ت إدارة الدفاع امدن�ي بمحافظة‬ ‫الطائف بالتنسيق مع الجهات امعنية تنسيم‬ ‫«س�د كاخ» جن�وب مدينة الطائف بنس�بة‬ ‫‪ %50‬كإجراء احرازي اس�تيعاب السيول‬ ‫القادمة من أودية ش�قصان وبسل وسديرة‬ ‫التي س�الت بكميات كبرة واحتجزت عددا ً‬ ‫م�ن اموطنن داخل مركباتهم‪ ،‬كما تس�ببت‬ ‫ي انقطاع بعض الطرق ومحارة عدد من‬ ‫القرى جنوب الطائف التي تم تسير قوافل‬ ‫إغاثة له�ا مدعومة بامع�دات الثقيلة إعادة‬ ‫فتح الطرق امؤدية إليها‪.‬‬

‫وحذرت امديرية العام�ة للدفاع امدني‬ ‫ي بيانه�ا م�ن احتم�اات اس�تمرار هطول‬ ‫اأمط�ار خال هذا اأس�بوع ع�ى عدد من‬ ‫مناطق شمال وغرب امملكة ما يستدعي أخذ‬ ‫الحيطة والحذر‪ ،‬وعدم الس�باحة ي اأودية‬ ‫وامس�تنقعات امائي�ة والش�عاب‪ ،‬وع�دَت‬ ‫ه�ذه الترفات امته�ورة الس�بب الرئيس‬ ‫ي ح�وادث الغ�رق والوفاة كم�ا حذَرت من‬ ‫الصعود إى امناطق الجبلية امرتفعة لتجنب‬ ‫مخاطر السحب الرعدية اممطرة وامسبوقة‬ ‫بري�اح س�طحية الت�ي يتوق�ع أن تهب عى‬ ‫مناطق مكة امكرمة وعسر ونجران والباحة‬ ‫والقصي�م والرياض‪ ،‬باإضافة إى احتماات‬ ‫جريان بعض السيول امنقولة والتي تكونت‬ ‫خال اأيام اماضية‪.‬‬

‫صيد الكاميرا‬

‫سقوط في الطبقة اإسفلتية‬

‫أمس‪ ،‬سقو َ‬ ‫ط جزء من اإسفلت بطريق امغرة ي نجران بسبب السيول‪.‬‬ ‫رصدت عدسة «الرق» ِ‬

‫(تصوير‪ :‬عبدالله فراج)‬

‫(تصوير‪ :‬عبيد الفريدي)‬

‫«صحة الطائف»‪ :‬مائة عنصر و‪ 25‬فرقة طبية‬ ‫لمساندة الفرق اإسعافية‬ ‫الطائف ‪ -‬ماجد الربي‬

‫تحذيرات من سحب رعدية ورياح نشطة وجريان بعض السيول المنقولة‬

‫الري�اض‪ ،‬الطائ�ف‪ ،‬الباحة ‪ -‬وائل من إنق�اذ ‪ 552‬ش�خصا ً احتجزته�م مياه‬ ‫الدهمان‪ ،‬الرق‪ ،‬واس‬ ‫اأمط�ار و الس�يول ي اأدوي�ة والطرقات‬ ‫وامنازل منهم (‪ )191‬ي مدن وقرى الباحة‬ ‫ح�ذَرت مراكز عملي�ات الدفاع امدني و(‪ )123‬بعس�ر و(‪ )186‬ي الطائ�ف‬ ‫أمس من مخاطر حدوث ُسحب رعدية و(‪ )52‬ي الرياض‪ ،‬باإضافة إى إيواء ‪210‬‬ ‫ي امناط�ق الجبلي�ة ي مك�ة امكرمة أش�خاص منه�م (‪ )90‬ي منطق�ة الباح�ة‬ ‫ونج�ران وعس�ر والباح�ة والطائف و(‪ )120‬ي عسر‪.‬‬ ‫وأوضح الدف�اع امدني ي بيان له حول‬ ‫وهبوب رياح س�طحية نشطة‪ ،‬وكذلك‬ ‫جريان بعض الس�يول امنقولة‪ ،‬فيما أعلنت س�ر العمليات اميدانية ي امواقع امتررة‬ ‫ع�ن تلقي غ�رف العملي�ات ي كافة مناطق م�ن اأمط�ار والس�يول أن مراك�ز عمليات‬ ‫امملكة ‪ 1861‬باغا ً جراء اأمطار والس�يول الدفاع امدن�ي بمنطقة الباحة تلقت (‪)719‬‬ ‫التي تواصل س�قوطها ع�ى منطقة الباحة‪ ،‬باغ�ا ً وي محافظة الطائ�ف تلقت (‪)584‬‬ ‫والطائف وعسر‪ ،‬والرياض منذ مساء أمس باغا ً عن محتجزين داخل مركبات وحوادث‬ ‫اأول الجمعة وحتى منتصف أمس السبت‪ .‬سيارات وحوادث التماسات كهربائية نتيجة‬ ‫وتمكن�ت فرق ووح�دات الدفاع امدني اأمطار‪ ،‬ي حن تلقت عمليات الدفاع امدني‬

‫الع�رج‪ ،‬والرميدة‪ ،‬والقيم‪ ،‬ووس�ط‬ ‫امحافظ�ة‪ ،‬ووادي جلي�ل‪ ،‬ومنطقة‬ ‫العيل�ة‪ ،‬ووادي ع�ورش‪ ،‬والروضة‪،‬‬ ‫وامظه�ر وش�قصان وبس�ل ولي�ة‬ ‫وس�ديرة وثمال�ة وال�ر وكاخ‪،‬‬ ‫كما ش�ملت مس�ح وتمشيط بعض‬ ‫الس�دود منها سد عكرمة‪ ،‬وسد لية‪،‬‬ ‫وكاخ‪ ،‬والضحيا‪ ،‬وسيسد‪ ،‬وبسل‪.‬‬ ‫وأش�ار إى أن إغاث�ة الق�رى‬ ‫الجنوبي�ة بالطائ�ف تم�ت ع�ر‬ ‫الطائ�رة اأمنية التي تق�وم بإنزال‬ ‫كاف�ة ام�واد اإغاثي�ة للمتررين‬ ‫بجوار مواقعهم التي يقطنون بها‪.‬‬

‫قال مدير إدارة الطوارئ واأزمات بصحة الطائف‬ ‫س�عيد الزهران�ي‪ ،‬إن ف�رق الش�ؤون الصحي�ة‬ ‫ش�اركت خال اأيام اماضية التي شهدت أمطارا ً‬ ‫غزي�رة ع�ى امحافظ�ة بح�واي ‪ 25‬فرق�ة طبية‬ ‫ميداني�ة‪ ،‬إضاف�ة إى عي�ادة متنقل�ة وحافلت�ن‬ ‫وسيارتن من نوع «جيب» للمساندة‪ ،‬وتقديم الخدمات‬ ‫اإس�عافية الازمة ي حالة الحاج�ة لها‪ .‬وأضاف أنه تم‬ ‫كل من الر وليه حتى منتصف‬ ‫فتح امراكز الصحية ي ٍ‬ ‫الليل كنوع م�ن ااحتياط مواجهة أي ط�ارئ‪ ،‬مبينا ً أن‬

‫عدد امش�اركن ميدانيا ً من أطباء وممرضن وس�ائقن‬ ‫وك�وادر أخرى تج�اوز مائة فرد للمس�اهمة ي عمليات‬ ‫اإنق�اذ واإس�عاف‪ ،‬مؤك�دا ً أن مش�اركتها بالحاف�ات‬ ‫وس�يارات الجيب يأتي ضمن الخطة العامة التي تهدف‬ ‫إى امش�اركة بإمكانات مختلفة‪ ،‬حي�ث إن الحافات قد‬ ‫تستخدم ي نقل الناجن من مكان آخر واإسهام ي نقل‬ ‫رجال اإنقاذ مختلف الجهات‪ ،‬إضافة إى سيارات الدفع‬ ‫الرباع�ي التي يك�ون دورها الوصول للمواق�ع الوعرة‪.‬‬ ‫وأوضح أن جميع تحذي�رات اأرصاد يتم تمريرها فورا ً‬ ‫إى جميع امستش�فيات وامراكز الصحية والجهات ذات‬ ‫العاقة فوراً‪.‬‬


‫اﺣﺪ ‪25‬ﺟﻤﺎدى ا ﺧﺮة ‪1434‬ﻫـ ‪5‬ﻣﺎﻳﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (518‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻟﺘﻮﻋﻴﺔ‬ ‫ﻧﺰﻻء اﻟﻤﻠﺰ ﺑﺄﺿﺮار‬ ‫اﻟﻤﺨﺪرات ﻓﻲ‬ ‫»اﻟﻌﻨﻮد اﻟﺨﻴﺮﻳﺔ«‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﺗﻨﻔـﺬ ﻣﺆﺳﺴـﺔ اﻟﻌﻨﻮد اﻟﺨﺮﻳـﺔ ﺣﺎﻟﻴﺎ ً اﻤﺮﺣﻠـﺔ اﻷوﱃ ﻣﻦ‬ ‫ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻬﺎ اﻟﺘﻮﻋﻮي ﺑﺄﴐار اﻤﺨﺪرات ﻟﻨﺰﻻء ﺳﺠﻦ اﻤﻠﺰ )ﻗﻀﺎﻳﺎ‬ ‫اﻤﺨﺪرات( ﺿﻤﻦ اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ اﻤﻮﻗﻌﺔ ﺑﻦ اﻤﺆﺳﺴﺔ واﻤﺪﻳﺮﻳﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫ﻤﻜﺎﻓﺤﺔ اﻤﺨﺪرات واﻤﺪﻳﺮﻳﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺴﺠﻮن‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ اﻷﻣﻦ اﻟﻌﺎم ﻟﻠﻤﺆﺳﺴـﺔ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎن‬

‫اﻟﺤﺰﻳـﻢ أن اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ ﻳﺴـﺘﻔﻴﺪ ﻣﻨـﻪ ‪ 108‬ﻧﺰﻻء‪ ،‬وﻳﺄﺗـﻲ اﻣﺘﺪادا ً‬ ‫ﻟﻠﺠﻬـﻮد اﻟﺘـﻲ ﺗﺒﺬﻟﻬـﺎ اﻤﺆﺳﺴـﺔ إﱃ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﺠﻬـﻮد اﻤﺠﺘﻤﻌﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﺘﻮﻋﻴﺔ ﺑﺄﴐار اﻤﺨﺪرات‪ ،‬ﻣﻨﻮﻫﺎ ً ﺑﺪﻋﻢ اﻷﻣﺮ ﺳﻌﻮد ﺑﻦ ﻓﻬﺪ ﺑﻦ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ رﺋﻴﺲ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﰲ اﻤﺆﺳﺴـﺔ ﻟﻬﺬه اﻟﱪاﻣﺞ‪،‬‬ ‫وﻛﺬﻟـﻚ ﺟﻬﻮد اﻤﺪﻳﺮﻳـﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻤﻜﺎﻓﺤﺔ اﻤﺨﺪرات وﻋﲆ رأﺳـﻬﺎ‬ ‫ﻣﺪﻳـﺮ ﻋﺎم ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻤﺨـﺪرا�� اﻟﻠﻮاء ﻋﺜﻤﺎن ﺑـﻦ ﻧﺎﴏ اﻤﺤﺮج‪،‬‬ ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ اﻟﺘﺴـﻬﻴﻼت اﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺘﻬﺎ اﻤﺪﻳﺮﻳﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺴﺠﻮن‬

‫ﻣﻤﺜﻠـﺔ ﺑﻤﺪﻳﺮﻫـﺎ اﻟﻌﺎم اﻟﻠـﻮاء اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﲇ ﺑﻦ ﺣﺴـﻦ‬ ‫اﻟﺤﺎرﺛﻲ ﻣﻤﺎ ﺳﺎﻋﺪ ﰲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻫﺬه اﻟﱪاﻣﺞ‪.‬‬ ‫ﻳﺬﻛـﺮ أن اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ وﻏﺮه ﻣﻦ اﻷﻧﺸـﻄﺔ اﻟﺘﻮﻋﻮﻳﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻘﺪم ﻟﻠﻨﺰﻻء ﺗﻨﺪرج ﺗﺤﺖ ﻣﺴـﻤﻰ ﺑﺮاﻣـﺞ اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﻼﺣﻘﺔ‬ ‫وإﻋـﺎدة اﻟﺘﺄﻫﻴﻞ ﻤﺮﺣﻠـﺔ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ اﻟﺨـﺮوج‪ ،‬وﺗﺘﻨﻮع ﻣﺎ ﺑﻦ‬ ‫اﻟﺠﻠﺴﺎت اﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ واﻟﺘﺪرﻳﺐ ﻋﲆ ﻣﻬﺎرات اﻟﺤﻴﺎة وأﻳﻀﺎ ً ﺑﺮاﻣﺞ‬ ‫ﺗﺄﻫﻴﻞ اﻟﻌﺎﻣﻠﻦ ﰲ اﻟﺴﺠﻮن‪.‬‬

‫‪society@alsharq.net.sa‬‬

‫‪11‬‬

‫‪ ٢٦٥‬ﺳﺠﻴﻨ ًﺎ ﻣﺜﺎﻟﻴ ًﺎ ﻓﻲ »إﺻﻼﺣﻴﺔ اﻟﺪﻣﺎم« ﺳﻘﻂ ﻋﻦ ﻣﻌﻈﻤﻬﻢ رﺑﻊ ﻣﺪة اﻟﻤﺤﻜﻮﻣﻴﺔ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻓﺎﻃﻤﺔ آل دﺑﻴﺲ‬ ‫اﺳـﺘﻄﺎع ‪ 265‬ﺳـﺠﻴﻨﺎ ً ﰲ إﺻﻼﺣﻴـﺔ‬ ‫اﻟﺪﻣـﺎم‪ ،‬اﻟﺤﺼﻮل ﻋـﲆ ﻣﻌﺎﻣﻠـﺔ ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫داﺧـﻞ اﻟﺴـﺠﻦ ﺗﻤﻴـﺰوا ﺑﻬـﺎ ﻋـﻦ ﺑﻘﻴـﺔ‬ ‫اﻟﺴـﺠﻨﺎء‪ ،‬وذﻟﻚ ﻤﺎ ﻤـﺲ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺻﻼح‬ ‫وﺗﻮﺑﺔ وﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﲆ اﻟﺼﻼة‪ ،‬وﻗﺪ ﺳـﻘﻂ‬ ‫ﻋـﻦ ﻣﻌﻈﻤﻬﻢ رﺑﻊ اﻤـﺪة اﻤﺤﻜﻮم ﺑﻬـﺎ ﻋﻠﻴﻬﻢ‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫وﺧﺼﺼﺖ ﻟﻬﻢ ﻋﻨﺎﺑـﺮ ﺛﻼﺛﺔ‪ ،‬ﻣﻨﻌﺰﻟﺔ ﻋﻦ ﺑﺎﻗﻲ‬ ‫اﻟﺴﺠﻨﺎء‪ ،‬ﻳﺪﻳﺮ أﺣﺪ ﻫﺬه اﻟﻌﻨﺎﺑﺮ رﺋﻴﺲ اﻤﺤﻜﻤﺔ‬ ‫اﻟﺠﺰاﺋﻴـﺔ ﰲ اﻟﺪﻣﺎم اﻟﺸـﻴﺦ ﻋﺒـﻼن اﻟﺪوﴎي‪،‬‬ ‫ﺣﻴـﺚ ﻳﴩف ﻋـﲆ ﻗﻀﺎﻳﺎ اﻟﻨﺰﻻء ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺸـﻜﻞ‬ ‫ﺷـﺨﴢ‪ ،‬وﻳﺮﻓﻊ إﱃ إﻣﺎرة اﻤﻨﻄﻘـﺔ ﻣﺎﻳﺮاه ﻣﻦ‬ ‫ﺻﻼﺣﻬﻢ‪ ،‬ﻟﺘﺴﻘﻂ ﻋﻨﻬﻢ رﺑﻊ اﻤﺪة اﻤﺤﻜﻮﻣﺔ‪.‬‬ ‫ﻋﻨﱪ »ﺗﻮاﴆ«‬ ‫وذﻛـﺮ ﻣﺪﻳـﺮ اﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﰲ ﺳـﺠﻮن اﻟﴩﻗﻴﺔ‬ ‫وﻧﺎﺋـﺐ رﺋﻴـﺲ ﻟﺠﻨـﺔ ﺗـﻮاﴆ ﻣﺤﻤـﺪ اﻟﺼﺎﰲ‬ ‫أن ‪ %85‬ﻣـﻦ اﻟﺴـﺠﻨﺎء اﻤﻮﺟﻮدﻳـﻦ ﰲ اﻟﻌﻨﺎﺑﺮ‬ ‫اﻟﺜﻼﺛـﺔ اﻤﺜﺎﻟﻴـﺔ أﺻﺤـﺎب ﻗﻀﺎﻳـﺎ ﻣﺨـﺪرات‪،‬‬ ‫وأﺷـﺎر أن اﻟﻌﻨـﱪ اﻷول ﻫﻮ »ﺗـﻮاﴆ«‪ ،‬وﻳﻀﻢ‬ ‫‪ 85‬ﺳـﺠﻴﻨﺎ ً ﰲ ﻣﺨﺘﻠـﻒ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ‪ ،‬ﻋـﺪا ﻗﻀﺎﻳﺎ‬ ‫اﻟﻘﺘـﻞ‪ ،‬وﻳﺘﻤﻴـﺰ »ﺗﻮاﴆ« ﻋـﻦ ﻛﺎﻓـﺔ اﻟﻌﻨﺎﺑﺮ‬ ‫اﻷﺧـﺮى ﺑﺎﻟﱪاﻣـﺞ اﻤﻘﺎﻣـﺔ ﻓﻴﻪ ﻟﻠﻨـﺰﻻء‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻳﻘـﺎم ﺑﻌﻀﻬـﺎ ﰲ اﻟﺤﺪﻳﻘﺔ‪ ،‬وﻳﺴـﺘﻄﻴﻊ اﻟﻨﺰﻳﻞ‬ ‫اﻟﺒﻘﺎء ﺗﺤﺖ اﻟﺸـﻤﺲ ﻃﻴﻠﺔ اﻟﻨﻬـﺎر‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﱃ‬ ‫اﺳـﺘﺨﺪام اﻤﻄﺒﺦ ﻟﺘﺴـﺨﻦ اﻟﻐـﺬاء‪ ،‬وﻫﻮ اﻷﻣﺮ‬ ‫اﻟـﺬي ﻻ ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﺤﻈﻰ ﺑﻪ اﻟﺴـﺠﻨﺎء ﰲ ﺑﺎﻗﻲ‬ ‫اﻟﻌﻨﺎﺑـﺮ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﺤﻈـﻰ اﻟﻨـﺰﻻء ﰲ اﻟﺘﻮاﴆ ﻋﲆ‬ ‫ﺣﻞ ﻣﺸـﻜﻼﺗﻬﻢ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻟﻮ ﻛﺎن ﻫﻨﺎك‬ ‫ﻣﺸـﻜﻠﺔ ﺑﻦ اﻟﺴﺠﻦ وأﴎﺗﻪ أو ﻋﻤﻠﻪ‪ ،‬وﻳﺴﺘﻤﺮ‬ ‫اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ اﻟﻨﺰﻻء ﺑﻌﺪ ﺧﺮوﺟﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﺴـﺠﻦ‪،‬‬ ‫وﻳﻬﻴﺄ ﻟﻠﺴﺠﻦ ﻋﻤﻞ ﻣﻨﺎﺳﺐ‪ ،‬وﻳﺘﻢ دﻋﻤﻪ ﻟﻴﺆدي‬ ‫ﻓﺮﻳﻀﺘﻲ اﻟﺤـﺞ واﻟﻌﻤﺮة‪ ،‬إﺿﺎﻓـﺔ إﱃ ﺣﺼﻮﻟﻪ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﱪاﻣﺞ اﻟﺘﻮﻋﻮﻳﺔ واﻟﺪﻳﻨﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻻ ﻳﻄﺒﻖ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﻌﻔﻮ‬ ‫وأوﺿـﺢ اﻟﺼﺎﰲ أن ﻣـﻦ اﻟﻌﻨﺎﺑـﺮ اﻤﺜﺎﻟﻴﺔ‬ ‫أﻳﻀـﺎ ً اﻟﻌﻨﱪ اﻟﺜﺎﻧـﻲ ﻫﻮ » اﻤﺜـﺎﱄ« وﻳﻀﻢ ‪90‬‬ ‫ﺳـﺠﻴﻨﺎ ً ﻳﻐﻠﺐ ﻋـﲆ ﻗﻀﺎﻳﺎﻫﻢ اﻟﻘﺘـﻞ وﻻ ﻳﻄﺒﻖ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﻌﻔـﻮ ﺑﺮﺑﻊ اﻤﺪة ﻛـﻮن اﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﺗﻮﺟﺐ‬ ‫اﻟﻘﺼﺎص‪ ،‬وﻳﻈﻬـﺮ ﰲ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻨﺰﻻء اﻤﻮﺟﻮدﻳﻦ‬

‫ﻋﻨﱪ اﻟﺘﻮاﴆ‬

‫ﻏﺮﻓﻪ ﰲ اﺣﺪ اﻟﻌﻨﺎﺑﺮ اﻤﺜﺎﻟﻴﺔ‬

‫اﻟﺼﺎﻓﻲ‪ ٪٨٥ :‬ﻣﻦ اﻟﻤﺜﺎﻟﻴﻴﻦ ُﺳﺠﻨﻮا ﻓﻲ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻣﺨﺪرات‬ ‫ﻓﻴـﻪ اﻟﺼﻼح أﻳﻀـﺎً‪ ،‬وﻳﺘﻤﺘﻌﻮن ﺑﺒﻌـﺾ ﻣﺰاﻳﺎ‬ ‫ﻋﻨـﱪ »ﺗـﻮاﴆ«‪ ،‬وﻟﻜﻨﻬـﻢ ﻻ ﻳﺤﺼﻠـﻮن ﻋـﲆ‬ ‫ﺑﺮاﻣﺠـﻪ اﻤﺘﺎﺣﺔ‪ ،‬وﻓﻴﻤﺎ ﻳﺸـﻐﻞ ﻋﻨﱪ »اﻟﺘﺎﺋﺒﻦ«‬ ‫ﻟﻠﻤﺜﺎﻟﻴﻦ ‪ 90‬ﺳﺠﻴﻨﺎً‪ ،‬ﰲ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ‪.‬‬ ‫ﺗُﺮﻓﻊ أﺳﻤﺎؤﻫﻢ ﻟﻺﻣﺎرة‬ ‫وأﻛـﺪ اﻟﺼـﺎﰲ أن اﻟﻨـﺰﻻء ﰲ اﻟﻌﻨﺎﺑـﺮ‬ ‫اﻤﺜﺎﻟﻴـﺔ ﺗﺮﻓﻊ أﺳـﻤﺎؤﻫﻢ إﱃ اﻹﻣﺎرة ﻟﻴﺤﺼﻠﻮا‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﻌﻔـﻮ‪ ،‬وﻟﻜـﻦ وﱄ اﻷﻣﺮ ﻫﻮ ﻣـﻦ ﻳﻘﺮر‬ ‫ﻣـﻦ ﻳﺴـﺘﺤﻖ اﻟﻌﻔﻮ وﻳﺠﻴـﺰه ﻟـﻪ‪ ،‬وذﻛﺮ أن‬ ‫أﻏﻠـﺐ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﺘﻲ ﻳﺼﻌـﺐ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻌﻔﻮ ﻫﻲ‬ ‫اﻻﺧﺘﻄﺎف واﻟﺴﻠﺐ‪.‬‬ ‫وأﻓﺎد أن اﻟﺤﻮاﻓﺰ واﻤﻤﻴـﺰات اﻟﺘﻲ ﻳﺤﺼﻞ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻧﺰﻳـﻞ اﻟﻌﻨﺎﺑﺮ اﻤﺜﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﺗﻤﻨﻌﻪ ﻣﻦ ارﺗﻜﺎب‬ ‫ﻣـﺎ ﻗﺪ ﻳﻌﻴـﺪه إﱃ اﻟﻌﻨﺎﺑـﺮ اﻷﺧﺮى‪ ،‬ﻣﺆﻛـﺪا ً أﻧﻪ‬

‫ﻳﻮﺟﺪ ﻧـﺰﻻء ﺗﻤﺖ إﻋﺎدﺗﻬﻢ ﻟﻠﻌﻨﺎﺑـﺮ اﻷوﱃ‪ ،‬ﺑﻌﺪ‬ ‫اﻛﺘﺸـﺎف ﻣﺨﺎﻟﻔﺎﺗﻬﻢ‪ ،‬ﻛﺎﻛﺘﺸﺎف وﺟﻮد دﺧﺎن‬ ‫ﺑﺤﻮزﺗﻬﻢ‪ ،‬ﺣﻴﺚ إن ﻣﻦ ﴍوط اﻻﻟﺘﺤﺎق ﺑﺎﻟﻌﻨﱪ‬ ‫أن ﻳﻜﻮن اﻟﻨﺰﻳﻞ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎ ً ﻋﲆ اﻟﺼﻠﻮات اﻟﺨﻤﺲ‬ ‫وﻣﻤﺘﻨﻌﺎ ً ﻋﻦ اﻟﺘﺪﺧﻦ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل اﻟﺼـﺎﰲ أن ﺗﻬﺮﻳـﺐ اﻤﺨـﺪرات ﰲ‬ ‫اﻟﻌﻨﺎﺑﺮ اﻤﺜﺎﻟﻴﺔ اﻧﺨﻔﺾ ﺑﻨﺴـﺒﺔ ‪ ،%100‬وذﻟﻚ‬ ‫ﻷن ﻫـﺬه اﻟﻌﻨﺎﺑـﺮ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﻠﺘﻔﺘﻴـﺶ ﺑﺎﻷﺟﻬﺰة‬ ‫واﻵﻻت اﻟﺤﺪﻳﺜـﺔ ﺑﺸـﻜﻞ ﻳﻮﻣﻲ‪ ،‬وﻣﻦ ﻳﻜﺘﺸـﻒ‬ ‫ﻣﻌـﻪ ﻣﺨـﺪرات‪ ،‬ﻳﺤـﺎل إﱃ اﺳـﻮأ اﻟﻌﻨﺎﺑـﺮ ﰲ‬ ‫اﻟﺴـﺠﻦ‪ ،‬وﺗﺮﺟﻊ ﻟـﻪ ذات اﻟﻌﻘﻮﺑـﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﻣﻘﺮرة ﻋﻠﻴﻪ‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ اﻟﺼـﺎﰲ أﻧـﻪ ﻻ ﻳﻜﺘﻔـﻰ ﺑﻤﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ﺗﻬﺮﻳﺒـﻪ‪ ،‬ﺑﻞ ﻳﻜﺘﺸـﻒ ﻣـﻦ ﺳـﺎﻋﺪه ﰲ وﺻﻮل‬ ‫اﻤﺨﺪرات إﻟﻴﻪ‪ ،‬ﻓﻴﻌﺎﻗﺐ‪.‬‬

‫ﻣﺤﺎﻓﻆ ﻋﲆ اﻤﺴﺘﺤﺒﺎت‬ ‫وﺑﻦ أﺣﺪ ﻧﺰﻻء ﻋﻨﱪ اﻟﺘﻮاﴆ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ‪ ،‬اﻟﻔﺮق ﺑﻦ ﻋﻨﱪ اﻟﺘﻮاﴆ وﻋﻨﱪ اﻟﺘﺎﺋﺒﻦ‬ ‫اﻟـﺬي ﻛﺎن ﻓﻴـﻪ ﺳـﺎﺑﻘﺎً‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً أﻧﻪ ﻳﺘﺸـﻤﺲ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﻳﻮﻣﻲ‪ ،‬وﻳُﻌﻄﻰ دروﺳـﺎ ً ﺗﻮﻋﻮﻳﺔ‪ ،‬ﻣﺸﺮا ً‬ ‫أﻧـﻪ ﻣﺤﺎﻓـﻆ ﻋﲆ اﻤﺴـﺘﺤﺒﺎت ﻛﺼﻴـﺎم اﻹﺛﻨﻦ‬ ‫واﻟﺨﻤﻴـﺲ ﻣﻨـﺬ اﻟﺘﺤﺎﻗﻪ ﺑﺎﻟﺘـﻮاﴆ‪ ،‬وأﻓﺎد أﻧﻪ‬ ‫دﺧـﻞ اﻟﺴـﺠﻦ ﰲ ﻗﻀﻴـﺔ ﴎﻗـﺔ‪ ،‬وﻗـﺪ وﺿﻊ‬ ‫ﰲ ﺳـﺠﻦ اﻟﺘﺎﺋﺒـﻦ أول دﺧﻮﻟـﻪ‪ ،‬ﻻﻟﺘﻤﺎﺳـﻬﻢ‬ ‫ﻣﺤﺎﻓﻈﺘـﻪ ﻋﲆ اﻟﺼﻠﻮات اﻟﺨﻤﺲ وﻋﺪم ﺗﺪﺧﻴﻨﻪ‬ ‫ﺛﻢ أﺣﻴﻞ ﻣﺆﺧﺮا ً إﱃ ﺳـﺠﻦ اﻟﺘـﻮاﴆ‪ ،‬وﻗﺎل إﻧﻪ‬ ‫ﻟﻢ ﺗﺴـﻘﻂ ﻋﻨﻪ رﺑـﻊ اﻤﺪة ﻛـﻮن ﻗﻀﻴﺘﻪ رﻓﻌﺖ‬ ‫ﻟﻼﺳـﺘﺌﻨﺎف ﺑﻌﺪ إﺻـﺪار اﻟﻘﺎﴈ ﻋﻠﻴـﻪ ﺣﻜﻤﺎ ً‬ ‫ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ‪ 6‬أﺷـﻬﺮ‪ ،‬واﻋﱰاض اﻤﺪﻋﻲ اﻟﻌﺎم ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺤﻜﻢ‪ ،‬وﻣﴣ ﻋﲆ رﻓﻌﻪ ﻟﻼﺳﺘﺌﻨﺎف أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪4‬‬

‫أﺷﻬﺮ‪ ،‬ﻣﺎ ﺟﻌﻞ ﺳﺠﻨﻪ ﻳﻤﺘﺪ إﱃ ﻋﺎم و‪ 3‬أﺷﻬﺮ‪.‬‬ ‫وﺑـﻦ أﻧﻪ رﻏﻢ ﻧﻈﺎﻓـﺔ اﻟﻌﻨﺎﺑـﺮ اﻟﺘﻲ ﺑﻘﻲ‬ ‫ﻓﻴﻬـﺎ إﻻ أﻧﻪ ﻻ ﳾء ﻳﻌـﺎدل ﺣﺮﻳﺘﻪ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻊ‬ ‫ﺗﻀﺎﻋـﻒ اﻤـﺪة اﻟﺘﻲ ﺑﻘـﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺴـﺠﻦ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺣﻜﻢ اﻟﻘﺎﴈ ﻟﻪ ﺑﺴﺘﺔ أﺷﻬﺮ ﻓﻘﻂ‪.‬‬ ‫ﺣﻔﻆ اﻟﻘﺮآن وﺳﻘﻮط اﻤﺪة‬ ‫ﻓﻴﻤـﺎ ذﻛﺮ اﻟﻨﺰﻳﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ أن ﺣﺎﻓﻆ‬ ‫اﻟﻘﺮآن ﺗﺴﻘﻂ ﻋﻨﻪ ﻧﺼﻒ اﻤﺪة اﻤﺤﻜﻮﻣﺔ‪ ،‬وﻟﻴﺲ‬ ‫رﺑﻌﻬﺎ ﻓﻘﻂ‪ ،‬وﻫـﻮ ﻣﺎ ﺣﺪا ﺑﻜﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﻨﺰﻻء ﻋﲆ‬ ‫ﻋﻤﻞ اﻤﺴﺘﺤﺒﺎت اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻛﻤـﺎ ﺗﺴـﺎﻫﻢ إدارة اﻟﻌﻨﺎﺑـﺮ ﰲ ﻣﺘﺎﺑﻌـﺔ‬ ‫اﻟﺴﺠﻦ اﻟﺬي ﻣﴣ ﻋﲆ ﺳﺠﻨﻪ ﻋﺎم‪ ،‬ﰲ اﻟﺤﺼﻮل‬ ‫ﻋﲆ ﺣﻘﻪ ﺑﺎﻟﺨﺮوج ‪ 24‬ﺳـﺎﻋﺔ و ‪ 48‬ﺳـﺎﻋﺔ إذا‬ ‫ﻗﺎم ﺑﺄﺷﻐﺎل‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﺘﺎح ﻟﻪ ﺣﻀﻮر زوﺟﺘﻪ إذا ﻟﻢ‬ ‫ﻳﻜﻤﻞ اﻟﻌﺎم‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤﺎ ً أن أﻏﻠﺐ اﻟﺴـﺠﻨﺎء ﰲ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﻌﻨﺎﺑﺮ ﻣﻦ أرﺑﺎب اﻟﺴﻮاﺑﻖ‪.‬‬ ‫ﻣﻨﺎخ ﻣﻼﺋﻢ‬ ‫وأوﺿﺢ اﻻﺧﺘﺼـﺎﴆ اﻟﻨﻔﴘ ﰲ إﺻﻼﺣﻴﺔ‬

‫اﻟﺪﻣﺎم ﺳـﻌﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﺒﻜـﺮي أن ﻣﻦ اﻟﻮاﺟﺐ‬ ‫ﰲ اﻟﺴـﺠﻦ إﻳﺠﺎد ﻣﻨﺎخ ﻣﻼﺋﻢ ﻹﺻﻼح اﻟﺴـﻠﻮك‬ ‫اﻟﺨﺎﻃﺊ ﻟﺪى اﻟﻨﺰﻻء‪.‬‬ ‫وﺗﻘﻮﻳـﺔ اﻟﺠﻮاﻧـﺐ اﻟﺮوﺣﻴـﺔ واﻷﺧﻼﻗﻴـﺔ‬ ‫ﻓﻴﻬـﻢ‪ ،‬ﻣـﻦ ﻫﺬا اﻤﻨﻄﻠـﻖ ﺟﺎء ﺑﺮﻧﺎﻣـﺞ ﺗﻮاﴆ‬ ‫اﻟﺬي ﻳﺮأﺳﻪ اﻟﺸـﻴﺦ اﻟﻘﺎﴈ ﻋﺒﻼن اﻟﺪوﴎي )‬ ‫رﺋﻴﺲ اﻤﺤﻜﻤـﺔ اﻟﺠﺰﺋﻴﺔ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎم (‪ ،‬وﻫﻮ ﻋﺒﺎرة‬ ‫ﻋﻦ ﺟﻨﺎح ﻣﺘﻜﺎﻣﻞ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ اﻟﻨﻈﺎﻓﺔ واﻟﱰﺗﻴﺐ‪،‬‬ ‫ﻳﻤﺎرس اﻟﻨﺰﻻء ﻓﻴﻪ اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ‪ ،‬وﻳﺆدون اﻟﺼﻠﻮات‬ ‫ﰲ أوﻗﺎﺗﻬـﺎ‪ ،‬وﻳﻌﻄـﻮن اﻟـﺪروس واﻤﺤﺎﴐات‬ ‫اﻤﺘﻨﻮﻋﺔ ﻛﻲ ﻳﺨﺮج اﻟﻨﺰﻳﻞ ﺑﺄﻗﴡ ﻓﺎﺋﺪة ﻣﻤﻜﻨﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﻘﺒـﻞ ﰲ »ﺗـﻮاﴆ« اﻟﻨﺰﻻء اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻮن‬ ‫واﻷﺟﺎﻧﺐ وﻳﺘﺎﺑـﻊ ﻫﺬا اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ أﺣـﻮال اﻟﻨﺰﻻء‬ ‫ﺑﻌﺪ ﺧﺮوﺟﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﺴـﺠﻦ‪ ،‬ﻟﺘﻔﻘﺪ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻬﻢ‬ ‫اﻷﴎﻳﺔ واﻤﻬﻨﻴﺔ وﻏﺮﻫﺎ‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف« أن ﻣﺤﺎوﻟﺔ اﺣﺘﻀﺎن ﻫﺬه اﻟﻔﺌﺔ‬ ‫ﻣﻦ داﺧﻞ اﻟﺴـﺠﻦ وﻣﻦ اﻤﺠﺘﻤﻊ‪ ،‬ﻟﻪ دور ﻓﻌﺎل‬ ‫وﻧﺎﺟﻊ ﰲ ﺻﻼﺣﻬﻢ واﺳـﺘﻘﺎﻣﺘﻬﻢ‪ ،‬واﻟﺪﻋﻢ ﻟﻬﺬه‬ ‫اﻟﱪاﻣﺞ واﻷﻧﺸﻄﺔ داﺧﻞ اﻟﺴﺠﻦ ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﺗﺴﺘﻤﺮ‬ ‫ﰲ اﻟﻨﺠﺎح«‪.‬‬

‫ﻗﻴﻤﺔ ﻃﻦ ا ﻏﻄﻴﺔ اﻟﻮاﺣﺪ ﺗﻌﺎدل ﺳﻌﺮ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﻃﺒﻲ‬

‫ﺟﺪة ‪ -‬رﻧﺎ ﺣﻜﻴﻢ‬

‫ﻟﻮﺣﺔ ﻣﻦ اﻷﻏﻄﻴﺔ ﻋﺮﺿﺖ ﰲ اﻟﺮد ﳼ ﻣﻮل‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﺗﻘﻴﻢ ﺳـﺒﻊ ﻓﺘﻴـﺎت ﺳـﻌﻮدﻳﺎت ﻣﻦ‬ ‫ﻓﺮﻳﻖ ﻳـﺪ اﻟﻌﻄﺎء اﻟﺘﻄﻮﻋﻲ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت‬ ‫ﺑﻴﺌﻴﺔ ﰲ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻤﻮﻻت ﻛﺎن آﺧﺮﻫﺎ‬ ‫ﻳـﻮم اﻟﺨﻤﻴﺲ اﻤـﺎﴈ‪ ،‬وذﻟﻚ ﺗﺤﺖ‬ ‫رﻋﺎﻳﺔ أﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ دﻟﺔ ﻟﻠﻌﻤﻞ اﻟﺘﻄﻮﻋﻲ‬ ‫وﴍﻛـﺔ ﻧﻴﻮ ﺑﻮي‪ ،‬وﻣﺮﻛـﺰ اﻟﺮد ﳼ ﻣﻮل‪،‬‬ ‫وﺑﺘﺤﺎﻟـﻒ ﺛﻼﺛﻲ ﺑـﻦ ﻓﺮﻳﻖ ﻳـﺪ اﻟﻌﻄﺎء‬ ‫اﻟﺘﻄﻮﻋـﻲ وﻓﺮﻳﻖ أﺻﺪﻗـﺎء اﻟﺒﻴﺌﺔ وﴍﻛﺔ‬ ‫اﻟﻨﺒﺘﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﻬﺪف اﻟﻔﺘﻴﺎت اﻟﺴـﺒﻊ وﻫﻦ إﻳﻤﺎن‬ ‫اﻟﻌﺮﻳﻔـﻲ‪ ،‬وﻫﻨﻮف ﺗﺮﻛﻲ ﻋﻄﻴﺔ‪ ،‬وﻣﻴﻬﺎف‬ ‫ﻋﻄﻴﺔ‪ ،‬وأﻓﻨـﺎن ﻋﺎﻣﻮدي‪ ،‬وﺳـﺎرة اﻟﺪﻗﻞ‪،‬‬ ‫وﻫﻨﺎء ﺑﺎﻣﺸـﻤﻮش‪ ،‬وﻋﺎﺋﺸـﺔ ﺑﺎﻣﺸﻤﻮش‪،‬‬ ‫إﱃ ﻧـﴩ اﻟﻮﻋﻲ اﻟﺒﻴﺌﻲ ﺑﻦ أﻓﺮاد اﻤﺠﺘﻤﻊ؛‬ ‫إذ ﺗﻨﺎدي اﻟﻔﺘﻴﺎت ﺑﺤﻤﺎﻳـﺔ اﻟﺒﻴﺌﺔ واﻟﻘﻴﺎم‬ ‫ﺑﻤﺴﺆوﻟﻴﺘﻬﻦ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺗﺠﺎه اﻤﺮﴇ ﻣﻦ‬ ‫ﺧﻼل ﺟﻤﻊ أﻃﻨﺎن ﻣﻦ أﻏﻄﻴﺔ ﻗﻮارﻳﺮ اﻤﻴﺎه‬ ‫اﻟﻔﺎرﻏـﺔ ﻟﺒﻴﻌﻬﺎ ﻟﻠﻤﺼﺎﻧـﻊ اﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﰲ‬ ‫إﻋـﺎدة اﻟﺘﺪوﻳـﺮ‪ ،‬واﺳـﺘﺨﺪام اﻤﺒﺎﻟﻎ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﺘﺤﺼﻠﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﺘﻮﻓﺮ ﺗﺄﻣﻦ ﻃﺒﻲ ﻤﺮﻳﺾ‬ ‫ﻣﺤﺘـﺎج ﴍﻳﻄﺔ أن ﺗﻘﺒﻠـﻪ إﺣﺪى ﴍﻛﺎت‬ ‫اﻟﺘﺄﻣﻦ ﰲ ﺑﺮاﻣﺠﻬﺎ اﻟﻄﺒﻴـﺔ؛ إذ إن اﻟﻌﺎﺋﺪ‬ ‫اﻤـﺎدي ﻣﻦ ﻃﻦ اﻷﻏﻄﻴﺔ ﻳﻌـﺎدل ﰲ ﻗﻴﻤﺘﻪ‬ ‫ﺳﻌﺮ ﺗﺄﻣﻦ ﻃﺒﻲ واﺣﺪ‪.‬‬ ‫وﺗﻘﻮل ﻗﺎﺋﺪة اﻟﻔﺮﻳﻖ إﻳﻤﺎن اﻟﻌﺮﻳﻔﻲ‬

‫إن ﻫـﺪف اﻟﺤﻤﻠﺔ اﻟﺘﻮﻋﻮﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻘﻤﻦ ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻫﻮ اﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ أﺛﺮ ﺗﻠﻚ اﻷﻏﻄﻴﺔ اﻟﺴـﻠﺒﻲ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺒﻴﺌﺔ‪ ،‬واﺳﺘﺨﺪاﻣﻬﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻨﻔﻊ اﻟﻨﺎس‪،‬‬ ‫وﺑﻴﻨﺖ اﻟﻌﺮﻳﻔﻲ أن اﻟﺤﻤﻠﺔ اﻵن ﺗﺴﺘﻬﺪف‬ ‫اﻤـﻮﻻت اﻟﺘﺠﺎرﻳـﺔ ﰲ ﺟـﺪة وروادﻫـﺎ‪،‬‬ ‫ﺑﻌـﺪ إﻗﺎﻣﺔ ﻋـﺪة ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت ﰲ ﺣﻮاﱄ ﺳـﺖ‬ ‫ﻣﺪارس ﻟﻠﺒﻨﻦ‪ ،‬وﻛﻠﻴﺎت ﺑﻨﺎت ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻤﻠﻚ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ وﺟﺎﻣﻌﺔ ﻋﻔـﺖ اﻷﻫﻠﻴﺔ وﻛﻠﻴﺔ‬ ‫دار اﻟﺤﻜﻤـﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻧُﺴـﻘﺖ ﺣﻤﻠﺔ ﺳـﺎﺑﻘﺔ‬ ‫ﺑﻌﻨﻮان »اﻟﺘﺨﻠﺺ اﻵﻣﻦ ﻣﻦ اﻟﺪواء«‪ ،‬وﺗﺒﺪأ‬ ‫اﻟﺤﻤـﻼت اﻟﺘـﻲ ﻳﻘﻮم ﺑﻬـﺎ اﻟﻔﺮﻳﻖ ﺑﴩح‬ ‫اﻤﺨﺎﻃﺮ اﻟﺒﻴﺌﻴﺔ واﻵﺛﺎر اﻤﱰﺗﺒﺔ ﻋﲆ إﻫﻤﺎل‬ ‫إﻋﺎدة اﻟﺘﺪوﻳﺮ‪ ،‬وﺗﻮزﻳـﻊ ﻣﻄﻮﻳﺎت ﺗﺤﻮي‬ ‫ﻣﻌﻠﻮﻣـﺎت ﻋﻠﻤﻴﺔ ﻋـﻦ ﻣﺎ ﺗﻮاﺟﻬـﻪ اﻟﺒﻴﺌﺔ‬ ‫ﻧﺘﻴﺠـﺔ إﻫﻤـﺎل إﻋﺎدة اﻟﺘﺪوﻳـﺮ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ‬ ‫إﱃ ﻣﻌﺮض ﻟﻸﻋﻤـﺎل اﻟﻔﻨﻴﺔ اﻤﺼﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ‬ ‫أﻏﻄﻴـﺔ ﻋﻠﺐ اﻤـﺎء واﻤﴩوﺑـﺎت اﻟﻐﺎزﻳﺔ‪،‬‬ ‫وﺗﺮﺗﻴـﺐ ﻣﺴـﺎﺑﻘﺎت ﻟﺠﻤـﻊ أﻛـﱪ ﻛﻤﻴـﺔ‬ ‫ﻣـﻦ اﻷﻏﻄﻴﺔ‪ ،‬وﺑﻴﻨﺖ اﻟﻌﺮﻳﻔـﻲ أن ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ‬ ‫اﻷﺷـﺨﺎص اﻟﺬﻳﻦ اﻟﺘﻘﺎﻫـﻢ اﻟﻔﺮﻳﻖ أﺑﺪوا‬ ‫اﻫﺘﻤﺎﻣـﺎ ً وإﻋﺠﺎﺑـﺎ ً ﺑﺎﻟﻔﻜﺮة‪ ،‬وﻗـﺮروا أن‬ ‫ﻳﻐـﺮوا ﻃﺮﻳﻘـﺔ ﺗﻌﺎﻣﻠﻬـﻢ ﻣـﻊ اﻤﻨﺘﺠﺎت‬ ‫اﻟﻘﺎﺑﻠﺔ ﻹﻋـﺎدة اﻟﺘﺪوﻳﺮ‪ .‬وﺗﺄﺗـﻲ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت‬ ‫اﻟﻔﺮﻳـﻖ ﺿﻤـﻦ ﻣﺸـﺎرﻛﺘﻪ ﰲ ﺑﺮﻧﺎﻣـﺞ‬ ‫»ﺳـﻔﺮاء اﻟﺤـﺐ« اﻟﺬي ﺳـﻴﻌﺮض ﺧﻼل‬ ‫ﺷﻬﺮ رﻣﻀﺎن اﻤﻘﺒﻞ‪ ،‬وﺳﻴﻘﺪﻣﻪ اﻟﺸﻴﺨﺎن‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺴﻠﻴﻤﺎن وﺳﻠﻤﺎن اﻟﻌﻮدة‪.‬‬

‫ﻫــﻮ وﻫــﻲ‬

‫ﺳﺒﻊ ﻓﺘﻴﺎت ﻳﺠﻤﻌﻦ أﻏﻄﻴﺔ اﻟﻘﻮارﻳﺮ ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ »ﺗﺄﻣﻴﻦ ﻃﺒﻲ« ﻟﻠﻤﺮﺿﻰ اﻟﻤﺤﺘﺎﺟﻴﻦ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﻛﺎرﻳﻜﺎﺗﺮ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻫﻮ وﻫﻲ ‪ -‬ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ‬ ‫اﻟﺰﻫﺮاﻧﻲ‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺰﻫﺮاﻧﻲ‬

‫ﻛﺎرﻳﻜﺎﺗﺮ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻫﻮ وﻫﻲ ‪ -‬ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺰﻫﺮاﻧﻲ‬


‫مستشفى‬ ‫الوادة في‬ ‫بريدة يشارك في‬ ‫اليوم العالمي‬ ‫للتوحد‬

‫القصيم ‪ -‬الرق‬ ‫ش�ارك مستش�فى ال�وادة‬ ‫واأطف�ال ي مدين�ة بريدة ي‬ ‫فعاليات اليوم العامي للتوحد‬ ‫بحض�ور مدي�ر امستش�فى‬ ‫الدكت�ور إبراهي�م الثوين�ي‪،‬‬ ‫ومدي�ر إدارة الصح�ة النفس�ية‬ ‫وااجتماعي�ة أحم�د ال�راك‪ ،‬ومدير‬ ‫مستش�فى الصح�ة النفس�ية ي‬

‫الناس‬

‫بري�دة محمد القاس�م‪ ،‬ومدير إدارة‬ ‫العاق�ات العام�ة واإع�ام محم�د‬ ‫الدباي‪.‬‬ ‫وق�د أقيم�ت الفعالي�ات ي مجم�ع‬ ‫النخي�ل مول‪ ،‬حيث افتت�ح الدكتور‬ ‫إبراهي�م الثويني امعرض واس�تمع‬ ‫إى رح مفص�ل من قب�ل امرفن‬ ‫ع�ى أقس�ام امع�رض‪ ،‬ال�ذي يضم‬ ‫ورشا ً لتعليم اأطفال الرسم وقسما ً‬ ‫للتغذي�ة وااستش�ارات النفس�ية‪،‬‬

‫إضاف�ة إى اأقس�ام الرفيهي�ة‬ ‫امصاحبة للمعرض‪.‬‬ ‫وأك�د مدير امستش�فى ع�ى الدور‬ ‫التوع�وي ال�ذي يقوم ب�ه امعرض‬ ‫إيصال الرسالة التوعوية بشأن هذه‬ ‫الفئة العزيزة عى قلوبنا وهم مرى‬ ‫التوح�د‪ ،‬مش�را ً إى أن مث�ل ه�ذه‬ ‫الفعالي�ات تهدف إى كيفية التعامل‬ ‫مع مرى التوحد والطرق امناس�بة‬ ‫لعاجهم‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫تفاعل امسؤولن مع أطفال التوحد‬

‫مشاركة عدد من ممثي امستشفى‬

‫اأحد ‪ 25‬جمادى اآخرة ‪1434‬هـ ‪ 5‬مايو ‪2013‬م العدد (‪ )518‬السنة الثانية‬

‫ورقة عمل‬

‫مجلس إدارة | يهنئ المليك بذكرى البيعة‪..‬‬ ‫ويرحب بانضمام الجاسر‪ ..‬ويؤكد دعمه لخطوات التطوير‬ ‫ّ‬

‫قانون‬ ‫فحص‬ ‫المخدرات‬ ‫محمد الشمري‬ ‫كش�فت الندوة اإقليمية الثانية مكافحة امخدرات‬ ‫وتب�ادل امعلومات‪ ،‬الت�ي اختتمت فعالياتها اأس�بوع‬ ‫ام�اي ي مدين�ة الري�اض أن ع�دد مدمن�ي امخدرات‬ ‫ي امملك�ة وصل بحس�ب تقاري�ر حديث�ة إى ‪ 150‬ألف‬ ‫مدم�ن بتكلفة ع�اج تصل إى نح�و ‪ 3.6‬مليارات ريال‪.‬‬ ‫وقد أوى امش�اركون بإقامة الندوة كل ثاث س�نوات‪،‬‬ ‫وأك�دوا ع�ى رورة النظ�رة الش�مولية ي الع�اج‬ ‫طبيا ونفس�يا واجتماعي�ا‪ ،‬وتكثيف الرام�ج الوقائية‬ ‫والتثقيفية اموجهة نحو اأرة وامؤسس�ات التعليمية‬ ‫بشكل خاص‪ .‬وتفعيل ما ورد بنظام امخدرات من آليات‬ ‫اس�تبدال العقوبة بالعاج بهدف إعط�اء امدمن فرصة‬ ‫استعادة عافيته واندماجه بامجتمع‪.‬‬ ‫الرقم الذي كش�فت عنه الندوة مفزع ومخيف‪ ،‬فمعظم‬ ‫امدمن�ن هم ي س�ن الش�باب وي مرحل�ة متقدمة من‬ ‫أعماره�م‪ .‬ومع تقديرنا للتوصي�ات التي تمخضت عن‬ ‫الندوة إا أنها ا تعد كافية‪ ،‬فالتوعية مس�تمرة منذ أمد‬ ‫طويل‪ ،‬وتتكرر ي جميع امناس�بات‪ ،‬من خال امساجد‬ ‫وام�دارس وامنابر الثقافية‪ ،‬لكنها لم تحد بش�كل فعال‬ ‫من امش�كلة والدليل تزايد أعداد امدمنن‪ ،‬ومع اأس�ف‬ ‫طال�ت امش�كلة ريحة م�ن الفتيات حس�ب التقارير‬ ‫امنشورة‪.‬‬ ‫امطل�وب تطبي�ق تجربة ركة أرامك�و بفرض فحص‬ ‫امخدرات لجميع امتقدمن للوظائف لديها‪ ،‬وامس�ارعة‬ ‫بإص�دار نظ�ام (فح�ص امخ�درات)‪ ،‬أو تعدي�ل نظام‬ ‫امخ�درات وامؤثرات العقلية امعمول ب�ه اآن‪ ،‬أو إصدار‬ ‫قرار من وي اأمر ملزم لجميع الجهات الحكومية امدنية‬ ‫والعس�كرية والجامعات بتطبي�ق فحص امخدرات عى‬ ‫جمي�ع امتقدمن عى الوظائ�ف‪ ،‬وتطبيقه خال فرات‬ ‫دوري�ة عى العامل�ن لديها‪ ،‬وعى الط�اب امقبولن ي‬ ‫الدراسة بالجامعات‪ ،‬وبرامج اابتعاث الخارجي كرط‬ ‫أساي للقبول ضمن ااشراطات الصحية اأخرى التي‬ ‫تفرض عى امتقدمن‪.‬‬ ‫ه�ذا اإج�راء م�ن ش�أنه درء خط�ر تزاي�د الوق�وع ي‬ ‫امخدرات‪ ،‬أو إدمان تعاطيها‪ ،‬طاما كان معلوم للجميع‬ ‫أنهم ملزمون بإجراء فحص طبي يثبت خلو دمائهم من‬ ‫تلوث اإدمان عى امخدرات وامؤثرات العقلية‪ ،‬والتجربة‬ ‫خر برهان‪ .‬فقد س�معنا أن كثرا ً من امتقدمن لركة‬ ‫أرامكو أقلعوا عن هذه اآف�ة أو تعافوا منها قبل إجراء‬ ‫الفحص الطبي اممهد لدخولهم ضمن موظفي الركة‪.‬‬

‫‪malshmmeri@alsharq.net.sa‬‬

‫في ذمة اه‬

‫عمة الزميل عبده‬ ‫اأسمري في ذمة اه‬ ‫الدمام ‪ -‬الرق‬ ‫انتقل�ت إى رحم�ة‬ ‫الل�ه تع�اى عم�ة‬ ‫الزمي�ل مدير مكتب‬ ‫منطقة عس�ر عبده‬ ‫اأس�مري‪ ،‬رحم الله‬ ‫الفقيدة وأس�كنها فس�يح‬ ‫جناته‪ ،‬وألهم أهلها وذويها‬ ‫الص�ر والس�لوان‪ .‬إنا لله‬ ‫وإنا إليه راجعون‪.‬‬

‫عبده اأسمري‬

‫البلوي يفجع بوفاة نجله مشعل‬ ‫تبوك ‪ -‬الرق‬ ‫فج�ع قائد قط�اع حرس الح�دود بمقن�اء ي منطقة تبوك‬ ‫العمي�د راي ب�ن عاي�د البلوي أم�س اأول بوفاة ابنه مش�عل‬ ‫الطالب بجامعة تبوك إثر حادث مروري مروع ي محافظة حقل‬ ‫بينم�ا ابنه الكب�ر طال‬ ‫الطال�ب أيض�ا ً ي جامعة‬ ‫تبوك يرقد ي قسم العناية‬ ‫امركزة ي مستشفى املك‬ ‫خال�د بتب�وك‪ ،‬باإضاف�ة‬ ‫إى أش�قاء العمي�د راي‬ ‫الذي�ن كان�وا بصحب�ة‬ ‫أبنائه ي الحادث‪ ،‬ويتقبل‬ ‫العمي�د البل�وي الع�زاء‬ ‫ق�ي الفقي�د ي محافظ�ة‬ ‫حق�ل أوع�ى الج�وال‬ ‫(‪.)0569823061‬‬ ‫العميد راي البلوي‬

‫أعضاء مجلس اإدارة يتوسطهم رئيس امجلس‬

‫خالد بوعي‬

‫جار الجار‬

‫غدران سعيد غدران‬

‫زيد امليحي‬

‫اجتماع‬ ‫جاء ذلك؛ ي اجتماع امجلس‬ ‫الذي عُ قد مؤخرا ً برئاس�ة رئيس‬ ‫مجل�س اإدارة الش�يخ س�عيد‬ ‫غدران مناقش�ة خطط امؤسس�ة‬ ‫ومراجع�ة إنجازها‪ .‬وي ااجتماع‬ ‫رح�ب امجلس بانضم�ام رئيس‬ ‫التحري�ر اأس�تاذ ج�ار ب�ن‬ ‫عبدالل�ه الج�ار‪ ،‬إى امؤسس�ة‬ ‫وإى عضوية امجل�س‪ ،‬وقد أثنى‬ ‫أعض�اء امجل�س ع�ى الج�ار‬ ‫كونه أحد اإعامين الس�عودين‬ ‫البارزين‪.‬‬ ‫وق�ال رئي�س امجل�س إن‬ ‫انضمام الزميل الجار للمجلس‬ ‫سيساهم ي رفع أداء امجلس من‬ ‫خال خرت�ه الطويلة وامناصب‬ ‫اإعامي�ة الت�ي تقلده�ا ي عدد‬ ‫من امؤسس�ات اإعامية الكرى‬ ‫كم�ا أن زي�ادة انتش�ار الجريدة‬ ‫ووجودها بقوة عى مستوى كافة‬ ‫مناطق امملكة يؤكد ذلك‪.‬‬

‫الف�رة القصرة أنه يع�د إنجازا‬ ‫متميزا ب�كل امقاييس‪ ،‬مُثنيا ً عى‬ ‫النتائج اإيجابية إعانيا وتوزيعيا‬ ‫وتجاوزها م�ا كان متوقعاً‪ ،‬اأمر‬ ‫الذي دفعها احتال مركز متقدم‬ ‫بن الصحف السعودية‪.‬‬ ‫كما اطلع مجلس اإدارة عى‬ ‫تقرير مفص�ل قدمة امدير العام‬ ‫خال�د بوعي تضمن اس�راتيجية‬ ‫العم�ل ي امؤسس�ة بش�كل عام‬ ‫وخطط التنفيذ وامتابعة‪ ،‬إضافة‬ ‫م�ا ت�م إنج�ازه خ�ال الف�رة‬ ‫اماضية‪.‬‬ ‫واطل�ع امجلس ع�ى نتائج‬ ‫حملة ااش�راكات الك�رى التي‬ ‫أطلقتها «الرق» الش�هر اماي‬ ‫وتس�تمر حت�ى نهاي�ة الش�هر‬ ‫الج�اري‪ ،‬ووقف عى م�ا حققته‬ ‫حت�ى اآن م�ن نتائ�ج متمي�زة‬ ‫بزي�ادة عدد امش�ركن بش�كل‬ ‫كب�ر ف�اق التوقع�ات‪ ،‬وذلك من‬ ‫خ�ال تمي�ز الصحيف�ة تحريرا‬ ‫وانتش�ارها عى مس�توى امملكة‬ ‫وتوفره�ا ي أكث�ر م�ن ‪ 14‬ألف‬ ‫نقطة توزيع‪.‬‬ ‫وسجل امجلس دعمه لتوجه‬ ‫الصحيفة نح�و رعاية الفعاليات‬ ‫وامناس�بات داخ�ل وخ�ارج‬ ‫امملكة‪ ،‬مثني�ا ً عى ما حققته من‬ ‫حض�ور ق�وي دفعها لص�دارة‬ ‫الوس�ائل اإعامي�ة الس�عودية‪،‬‬ ‫وعزز عاقتها مع القارئ وامعلن‬ ‫بشكل كبر‪.‬‬

‫«ال�رق» فيما يتعل�ق برورة‬ ‫تحقي�ق الت�وازي ب�ن الصحيفة‬ ‫الورقي�ة واإع�ام الجديد‪ ،‬حيث‬ ‫رك�زت وبمهنية عالي�ة عى امزج‬ ‫بينهم�ا لاس�تفادة القصوى من‬ ‫اممي�زات النس�بية ل�كل جه�ة‪،‬‬ ‫واس�تطاعت أن تح�ول موقعه�ا‬ ‫اإلكرون�ي إى مرك�ز ربحي تتم‬ ‫تنميته وفق خطة مدروس�ة وفق‬ ‫معطي�ات ومتطلب�ات الس�وق‬ ‫الجدي�دة‪ .‬وأظه�رت النتائ�ج‬ ‫امقدم�ة للمجلس النجاحات التي‬

‫تحققت ي هذا امجال خال الفرة‬ ‫القصرة اماضية من ناحيتي عدد‬ ‫الزوار وحجم اإعان‪.‬‬ ‫ودع�م امجل�س خ�ال‬ ‫اجتماعه إدارة امؤسس�ة تحريرا‬ ‫وإدارة فيما يتعلق بدعم وتحفيز‬ ‫امبادرات اإبداعي�ة التي تتطلبها‬ ‫امرحلة امقبلة بالركيز عى العمل‬ ‫الجماعي لتحقيق معادلة النجاح‬ ‫الرئيس�ة ي العم�ل الصح�اي‬ ‫«تحرير‪ ،‬توزيع‪ ،‬تسويق» التي إن‬ ‫تكاملت ي أعمالها فسيتم تحقيق‬

‫دعم مطلق‬ ‫وأكد الش�يخ س�عيد غدران‬ ‫اس�تعداد امجلس لدعم امؤسسة‬ ‫بش�كل مطلق لتطوي�ر وتجويد‬ ‫الصحيف�ة حس�ب متطلب�ات‬ ‫الس�وق‪ ،‬وتنمية امبيعات بش�كل‬ ‫ع�ام‪ ،‬وتنمي�ة اإع�ان امح�ي‬ ‫وال�دوي‪ ،‬وتنمي�ة ااش�راكات‬ ‫إضاف�ة لخفض التكاليف ي كافة‬ ‫اإدارات بما ا يؤثر عى اأداء‪.‬‬

‫إقرار ميزانية الربع‬ ‫اأول من العام‬ ‫الحالي وتأكيد دعم‬ ‫النجاحات التحريرية‬ ‫والتسويقية‬

‫انتشار قياسي‬ ‫لـ |‬ ‫محلي ًا تخطى‬ ‫حاجز ‪ 14‬ألف‬ ‫نقطة توزيع‬

‫الموقع‬ ‫تحول‬ ‫اإلكتروني ّ‬ ‫إلى مركز ربحي‬ ‫وتماز َج مهني ًا‬ ‫مع العدد الورقي‬

‫الشيخ سعيد غدران‬ ‫الدمام ‪ -‬الرق‬ ‫رف�ع مجل�س إدارة‬ ‫امؤسسة الرقية للطباعة‬ ‫والصحافة واإعام خالص‬ ‫التهان�ي مق�ام خ�ادم‬ ‫الحرم�ن الريف�ن املك‬ ‫عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود‪،‬‬ ���ي مناس�بة ذكرى بيعة الشعب‬ ‫الس�عودي له مليكا ً لهذه الباد‬ ‫التي تصادف غدا ً اإثنن‪.‬‬ ‫كما وج�ه امجل�س تهانيه‬ ‫لوي العه�د النائب اأول لرئيس‬ ‫مجل�س ال�وزراء وزي�ر الدفاع‬ ‫صاح�ب الس�مو املك�ي اأمر‬ ‫س�لمان بن عبدالعزيز‪ ،‬والنائب‬ ‫الثان�ي لرئيس مجل�س الوزراء‬ ‫صاح�ب الس�مو املك�ي اأمر‬ ‫مق�رن بن عبدالعزي�ز‪ ،‬واأرة‬ ‫امالك�ة والش�عب الس�عودي‬ ‫ال�وي ي هذه امناس�بة الوطنية‬ ‫العزيزة‪.‬‬ ‫وج�دّد امجل�س‪ ،‬باس�مه‬ ‫وباس�م جمي�ع العامل�ن ي‬ ‫«الرق» البيعة لخادم الحرمن‬ ‫الريف�ن‪ ،‬مس�تحرا ً خريطة‬ ‫اإنج�ازات الفري�دة والنم�و‬ ‫ااقتص�ادي وحزم�ة الق�رارات‬ ‫الخدماتية التي تلبي ااحتياجات‬ ‫وتستكمل مش�اريع الرخاء عى‬ ‫يد القيادة الس�عودية‪ .‬كما أشاد‬ ‫بما تحقق�ه امملكة من مكانة ي‬ ‫امجتمع الدوي‪ .‬ودعا امجلس الله‬ ‫ب�أن يُديم عى ه�ذه الباد نعمة‬ ‫اأم�ن واأمان والع�ز واازدهار‬ ‫تحت راية التوحيد السعودية‪.‬‬

‫إمكانيات النجاح‬ ‫وي السياق ذاته أكد امجلس‬ ‫دع�م صحيف�ة «ال�رق» ب�كل‬ ‫اإمكاني�ات امادي�ة وامعنوي�ة‪،‬‬ ‫مواصل�ة النجاح�ات امتمي�زة‬ ‫الت�ي حققته�ا خ�ال الف�رة‬ ‫اماضية‪ .‬واطل�ع امجتمعون عى‬ ‫آخ�ر مس�تجدات تنفي�ذ الخطة‬ ‫التطويري�ة للصحيف�ة ومتابعة‬ ‫سر العمل وإقرار ميزانية الربع‬ ‫اأول من العام الجاري ‪ 2013‬م‪.‬‬ ‫وبدوره وصف الشيخ سعيد‬ ‫غدران ما حققته الصحيفة خال‬

‫الشيخ سعيد غدران يطلع عى التقرير‬

‫اإعام الجديد‬ ‫وب�ارك امجل�س رؤي�ة‬

‫ناقش ااجتماع خطوات التطوير وبا َركها‬

‫سعد العطيشان‬

‫أحمد عوض‬ ‫النجاح امنشود‪.‬‬

‫فواز الخري‬

‫من اجتماع مجلس اإدارة‬

‫فرحان العقيل‬

‫(تصوير‪ :‬أمن الرحمن)‬


‫عقد قران خالد سمان‬ ‫جدة ‪ -‬الرق‬ ‫احتفل امهندس وليد س�مان بعق�د قران ابنه خالد عى‬ ‫ابنة الشيخ وس�يم حلواني‪ ،‬وذلك ي قاعة حياة بارك‪ ،‬وسط‬ ‫حض�ور لفي�ف من اأه�ل واأصدق�اء والزم�اء وقد رف‬ ‫الحف�ل اأمر خال�د بن محمد بن س�عود الكب�ر وعدد من‬ ‫الوجهاء واأعيان وامسؤولن‪.‬‬

‫العريس يحتفل مع الحضور‬

‫اأمر خالد بن محمد بن سعود الكبر‬

‫‪13‬‬

‫النـاس‬ ‫الناس‬

‫العريس مع ضيوفه‬

‫العريس يتوسط والده ووالد العروس (تصوير‪ :‬مروان العريي)‬

‫اأحد ‪ 25‬جمادى اآخرة ‪1434‬هـ ‪ 5‬مايو ‪2013‬م العدد (‪ )518‬السنة الثانية‬

‫اللواء ابن مرعبة‬ ‫يحتفي بزواج نجله‬ ‫الرياض ‪ -‬الرق‬ ‫احتف�ى الل�واء عبدالل�ه ب�ن‬ ‫س�عود ب�ن مرعب�ة ب�زواج نجل�ه‬ ‫النقيب سعود‪ ،‬وذلك ي قاعة ضباط‬

‫نادي اأمن العام بالرياض‪ ،‬وس�ط‬ ‫حض�ور لفيف م�ن اأم�راء‪ ،‬وعدد‬ ‫من كبار امس�ؤولن والشخصيات‪،‬‬ ‫ولفي�ف م�ن اأه�ل واأصدق�اء‬ ‫والزماء امهنئن‪.‬‬

‫العريس‬

‫جد العريس الشيخ سعود بن حمد بن مرعبة‬

‫والد العريس‪ ،‬اأمر عبد العزيز بن نار آل سعود‪ ،‬جد العريس‬

‫والد العريس اللواء عبد الله بن سعود بن مرعبه‪ ،‬عم العريس امقدم حمد بن سعود بن مرعبة‬

‫اعب نادي النر الكابتن محمد السهاوي‪ ،‬العريس‬

‫والد العريس‪ ،‬العريس‪ ،‬اأمر عبدالعزيز بن نار آل سعود‬

‫عم العريس امقدم نار بن سعود بن مرعبة‪ ،‬اأمر سعود بن عبد الرحمن آل سعود‪ ،‬العريس‪ ،‬اأمر فهد عبد الرحمن آل سعود‬

‫اعب نادي النر الكابتن عبد الله العنزي‪ ،‬العريس‬

‫أخو العروس ميزر اميزر‪ ،‬العريس‪ ،‬أخو العروس فالح اميزر‪ ،‬والد العريس‬

‫العريس‪ ،‬أخو العريس امازم بندر بن عبد الله بن مرعبة‬

‫سطام الرفدي‪ ،‬والد العريس‬

‫محمد الحلة‬ ‫يحتفي بزواجه‬ ‫نجران ‪ -‬الرق‬ ‫احتف�ى محم�د ب�ن ن�ار‬ ‫الحل�ة بزواج�ه من كريم�ة إحدى‬ ‫اأر ي منطق�ة نج�ران‪ ،‬وح�ر‬ ‫الحفل لفيف م�ن اأصدقاء واأهل‬ ‫واأقارب‪ .‬مبارك‪ ،‬وبالرفاء والبنن‪.‬‬

‫العريس‬

‫(الرق)‬

‫العريس مع أقاربه‬

‫علي آل شامخ في القفص الذهبي‬ ‫الحرجة ‪ -‬الرق‬ ‫احتفل الشاب عي بن شتوي‬ ‫آل ش�امخ أحد منس�وبي الدفاع‬ ‫امدن�ي ي عس�ر بزواج�ه‪ ،‬م�ن‬ ‫كريمة س�الم بن سعود أبو قناع‪،‬‬

‫ي قاعة امملكة بمركز الحرجة ي‬ ‫عس�ر‪ ،‬بحضور جمع من أقارب‬ ‫آل ش�امخ وأصدقائ�ه‪ ،‬وتخل�ل‬ ‫الحف�ل مواع�ظ ديني�ة وقصائد‬ ‫ش�عرية وأل�وان ش�عبية منه�ا‬ ‫الزامل والقزوعي‪.‬‬

‫العريس مع أحد أقاربه‬

‫العريس مع اأقارب‬

‫عدد من امشائخ‬

‫العريس متوسطا ً عددا ً من أصدقائه‬

‫العريس وعدد من اأصدقاء‬


‫ساات جديدة من الماريا تهدد الصحة العالمية‬ ‫كش�فت دراس�ة أن‬ ‫ث�اث س�اات جدي�دة من‬ ‫الطفيليات امس�ببة للماريا‬ ‫تعرضت لطفرات تمكنها من‬ ‫مقاومة لعقار اأرتيميسينن‬

‫الذي يستخدم لعاج امرض‬ ‫حالي�اً‪ .‬وأوض�ح الفريق أن‬ ‫الس�اات الجديدة تش�كل‬ ‫تهدي�دا ً للصح�ة العامية ي‬ ‫حال انتشارها‪ ،‬وبن الخراء‬

‫رع�ة اكتش�افها وتحلي�ل‬ ‫الخريط�ة الجينية س�يمكن‬ ‫الباحث�ن م�ن صن�ع عقار‬ ‫جديد محارتها والحيلولة‬ ‫دون انتش�ارها ي بقي�ة‬

‫أن ه�ذه الس�اات الث�اث‬ ‫ستش�كل تهدي�دا ً للصح�ة‬ ‫العامية ي حال انتشارها من‬ ‫الب�ؤرة التي اكتش�فت فيها‬ ‫وه�ي دولة كمبودي�ا‪ .‬ولكن‬

‫أرجاء العالم‪ ،‬وهذه ليس�ت‬ ‫ام�رة اأوى الت�ي يتعام�ل‬ ‫فيه�ا الخ�راء مع س�اات‬ ‫جدي�دة متط�ورة م�ن هذه‬ ‫الطفيليات‪ .‬وأوضح الخراء‬

‫أن م�ن ضم�ن اأس�باب‬ ‫لنش�وء تلك الساات بعض‬ ‫الظروف البيئية التي مكنتها‬ ‫من تب�ادل بع�ض الصفات‬ ‫الخاصة بالبعوض ‪.‬‬ ‫ساات جديدة من الطفيليات امسببة للماريا‬

‫‪14‬‬

‫آفاق‬ ‫فلسفة وفكر‬

‫ثورة النانو‬ ‫ّ‬ ‫تمكننا من‬ ‫التاعب بالمواد‬ ‫ماجد الداغستاني‬

‫تم ِكنن�ا تقنية النانو من التاعب والتحكم بامواد عى امس�توى‬ ‫ال�ذري والجزيئي‪ .‬ولنوضح الفكرة أكثر بإمكاننا أن نقول إن طول‬ ‫النملة يس�اوي خمس�ة ماين نانوم�ر وطول خلية ال�دم الحمراء‬ ‫‪ 7500‬نانومر وطول الدي إن إيه يساوي ‪ 2.5‬نانومر‪ ,‬وعاوة عى‬ ‫ذل�ك‪ ,‬ف�إن النانومر الواحد أصغر بمليون م�رة من رأس الدبوس‪,‬‬ ‫ه�ل تخيلتم حجم النانو ومدى تناهيه ي الصغر‪ .‬بزغت فكرة النانو‬ ‫أول مرة عن طريق العالم اأمريكي ريتشارد فاينمان الحاصل عى‬ ‫جائزة نوبل ي الفيزياء س�نة ‪ 1965‬وال�ذي عمل ي أبحاث تطوير‬ ‫القنبل�ة الذرية ي اأربعينيات من الق�رن اماي‪ .‬وقد أعلن عن هذه‬ ‫الفك�رة خال حفل تكريم�ه من قبل مجموعة تنتم�ي إى الجمعية‬ ‫اأمريكية للفيزياء‪.‬‬ ‫وي خال هذا ااحتفال قام الروفسور فاينمان بإلقاء محارة‬ ‫ن�ادرة بعنوان «هنالك كثر من امس�احات والغرف الكبرة بالقاع»‬ ‫وق�د كانت تل�ك امح�ارة باكورة انط�اق ثورة كب�رة ي القرن‬ ‫الواحد والعرين والتي تتمثل ي ثورة النانو التي س�تغر مستقبل‬ ‫البرية وس�تقلبه رأس�ا ً عى عقب‪ .‬وأكد الروفسور فاينمان خال‬ ‫امح�ارة أنه يمكن من خال التاعب بامادة عى امس�توى الذري‬ ‫أن يتم تغير خواص امواد وجوهرها واإتيان بمواد جديدة مختلفة‬ ‫جوهري�ا ً ع�ن ام�ادة اأوى‪ .‬وي تلك اأي�ام‪ ,‬لم يكن اس�م النانو قد‬ ‫دخل حقل التداول ولم يطلق عليها الروفس�ور فاينمان حينها اسم‬ ‫النان�و بل ي عام ‪ 1974‬لقبه�ا العالم الياباني «نوريو تانيجوتي»‬ ‫بتكنولوجي�ا النان�و‪ ..‬وه�ي باإنجليزي�ة(‪)Nanotechnology‬‬ ‫ويضي�ف أح�د الباحث�ن العرب ي ه�ذا امج�ال «إنه ل�م يكن من‬ ‫الس�هل لهذه التكنولوجيا الحديثة أن يبزغ فجرها ي يوم وليلة‪ ،‬بل‬ ‫اس�تغرق اأمر أكثر من ‪ 22‬عاما ً قضاها علماء العالم ي معاملهم ي‬ ‫جد ومش�قة‪ ،‬ليرهنوا صحة تلك الفرضي�ات والتي أضحت حقيقة‬ ‫وواقعا ً ملموس�اً» وق�د بن عالم الفيزياء اأمريكي اريك دريكس�لر‬ ‫اس�ترافه ورؤيته وتنبؤات�ه لتقنية النانو ي كتاب�ه الذي نر عام‬ ‫‪ 1986‬تحت اس�م «محركات الخلق والتكوين» متصورا ً آات دقيقة‬ ‫ي الحجم قادرة عى استنساخ نفسها بنفسها ذاتيا ً وبطريقة آلية‪.‬‬ ‫تقني�ة النان�و س�تقدم حل�وا ً س�حرية أش�به بتل�ك الحلول‬ ‫والتص�ورات اموج�ودة ي أفام الخي�ال العلمي‪ .‬تل�ك الحلول التي‬ ‫عج�زت عن إيجاده�ا الهندس�ة التقليدي�ة‪ .‬تخيل أنه باس�تطاعنا‬ ‫بن�اء منزل م�ن كومة رمال بص�ورة آلية وذلك باس�تخدام معدات‬ ‫البن�اء الصحيحة وامواد الذكية‪ ,‬فرى امن�زل ينمو أمامك كما تنمو‬ ‫الشجرة‪ .‬تخيل هذا امنزل وقد غطى سطحه جسيمات نانوية تحول‬ ‫أش�عة الش�مس إى طاقة منزلية‪ ,‬ونوافذه تنظف نفس�ها بنفس�ها‬ ‫آلي�ا ً وي نف�س الوقت تق�وم بوظيفة الس�تائر فا تحت�اج لركيب‬ ‫س�تارة‪ ,‬وي داخل هذا امنزل جدران تمدك بالضوء الطبيعي‪ ,‬أو أن‬ ‫تلك الجدران قد تتحول إى شاش�ات تلف�از أو أعمال فنية خاضعة‬ ‫لذوقك ومزاجك واأرضيات كحال النوافذ تنظف نفس�ها بنفس�ها‪,‬‬ ‫وغس�الة اأواني اأوتوماتيكية تغسل عرات اأطباق واأواني دون‬ ‫بقع وسوائل تنظيف ومياه‪ ,‬وامابس التي نلبسها وأنسجة السجاد‬ ‫التي نفرش�ها مزودة بم�واد نانوية تحميها م�ن التلوث والجراثيم‬ ‫وااتساخ والتجاعيد فا حاجة آلة الغسيل وا للمكواة بعد ذلك‪.‬‬ ‫وي مجال الطب يمكننا ااس�تعاضة ع�ن العقاقر واأدوية أو‬ ‫الحقن بل والوصول بكل س�هولة لأنسجة التالفة ومعالجتها دون‬ ‫امساس باأنسجة والخايا السليمة‪ ,‬بل ما رأيك لو تم حقن رايينك‬ ‫وأوردتك بمواد نانوية تقوم بتنظيفها من الدهون مما يشكل وقاية‬ ‫م�ن الجلطات والنوب�ات القلبية‪ ,‬حت�ى ي مج�ال الرطان يمكن‬ ‫التخي ع�ن العاج بالكيماوي والولوج للخايا الرطانية وتدمرها‬ ‫دون التع�رض للخاي�ا الس�ليمة‪ .‬ويمكن�ك بلع كبس�وات نانوية‬ ‫متصلة بحواسيب تقوم بتصوير دبيب النملة داخل جسمك وإرسال‬ ‫التقاري�ر أوا ً ب�أول للطبي�ب امخت�ص‪ ,‬وبذلك يمكننا تش�خيص‬ ‫اأمراض برعة مذهلة والتدخل العاجي ي الوقت امناسب‪.‬‬ ‫وم�اذا بعد‪ ،‬من أهم اأس�باب التي س�اعدت عى نش�وء فكرة‬ ‫اليوتوبيا أو امدينة الفاضلة هي ندرة اموارد وطرق توزيعها‪ ,‬فندرة‬ ‫ام�وارد بطبيعة الحال تع�د من أهم عوامل ال�راع والنزاعات بن‬ ‫الجماعات والدول‪ ،‬فنش�أت تلك الحركات الدينية وااجتماعية التي‬ ‫تطال�ب باليوتوبيا كاحتجاج عى ندرة اموارد وبالتاي احتجاجا ً عى‬ ‫توابعها من امجاعات والحروب‪ .‬واليوم لدينا تكنولوجيا النانو‪ ,‬ومن‬ ‫يدري فلعل امائة عام امقبلة سيكون لدينا ما يعرف بوحدة التناسخ‬ ‫امتماث�ل‪ ،‬حي�ث من اممكن أخ�ذ مواد أولي�ة يتم التاع�ب بها عى‬ ‫امستوى الذري لتكوين مواد جديدة بخواص وماهية مختلفة ��ماما ً‬ ‫ع�ن امادة اأولية‪ ،‬كأن تحول الزجاج إى خش�ب أو العكس‪ ,‬فتقنية‬ ‫النانو ستجعلنا نمتلك القوى الخفية التي يملكها الساحر‪ .‬تخيل أن‬ ‫هذه التقنية ستجعلك تأتي باليوتوبيا التي عجز عن جلبها اأقدمون‬ ‫إا ي كتبهم ورواياتهم وموروثهم‪ .‬ما الذي س�يحدث لو كانت هناك‬ ‫وفرة ا نهائية ي الغذاء واماء وامواد اأساسية والحاجات والكماليات‬ ‫أيض�اً‪ .‬تخيل ل�و أن كل يء متوفر بقدر الوف�رة الانهائية للهواء‪,‬‬ ‫ستختفي قوانن العرض والطلب والتسعر والسوق والبيع والراء‬ ‫وس�تختفي معها طباع�ة النقود وامصارف والبن�وك امركزية وكل‬ ‫مكون�ات وهياكل النظام ااقتصادي الرأس�ماي‪ ,‬ف�ا حاجة للنقود‬ ‫والبنوك إذا كان كل يء متوفرا ً كالهواء‪ .‬وقد تنبأ راي كرزويل أنه‬ ‫بحلول العام ‪ 2049‬سوف يتم إنتاج الطعام باستخدام تقنية النانو‬ ‫بنفس الركيب الغذائي الس�ليم للطعام امنتج بطريقة عضوية‪ ,‬مما‬ ‫يعن�ي أن توافر الغذاء ل�م يعد يتأثر بامص�ادر النباتية والحيوانية‬ ‫امحدودة مما س�يقي عى أزمة الغذاء ي كث�ر من مناطق العالم‪,‬‬ ‫إنها فعاً ثورة بكل امقاييس‪.‬‬

‫‪majood@alsharq.net.sa‬‬

‫(الرق)‬

‫اأحد ‪ 25‬جمادى اآخرة ‪1434‬هـ ‪ 5‬مايو ‪2013‬م العدد (‪ )518‬السنة الثانية‬

‫إعداد‪ :‬ماجد الداغستاني‬

‫اكتشاف فتاة متجمدة منذ ‪ 500‬عام‬ ‫تمك�ن باحثون م�ن العثور عى‬ ‫مومي�اء قديم�ة من حض�ارة اأنكا‬ ‫التي عاشت قبل ‪ 500‬سنة‪ ,‬ويعتقد‬ ‫أنه�ا كان�ت مصابة بع�دوى رئوية‬ ‫حن موته�ا‪ ،‬وقد ت�م التضحية بها‬ ‫كقربان خال ممارسة أحد طقوس‬ ‫التضحي�ة عن�د أح�د الراك�ن ي‬ ‫اأرجنتن‪ .‬قد يمكننا ذلك ااكتشاف‬ ‫م�ن امس�اعدة ي مقاوم�ة اأمراض‬ ‫الجدي�دة أو أم�راض ام�اي التي‬ ‫قد تع�اود الظه�ور‪ .‬لق�د مثّّل ذلك‬ ‫ااكتشاف الحالة اأوى التي يتم فيها‬ ‫“تشخيص” مرض ما ي جسد قديم‬ ‫كه�ذا‪ ,‬وذلك ع�ن طريق اس�تخدام‬ ‫تقنية جديدة من امس�ح الش�فوي‪,‬‬ ‫وم�ن ث�م مقارن�ة عين�ات امس�ح‬ ‫تلك بأخ�رى مرى حالي�ن‪ .‬يقول‬ ‫الروفيس�ور (أنجيلي�ك كورثال�س‬ ‫– ‪:)Angelique Corthals‬‬ ‫ّ‬ ‫“إن الكش�ف عن العوام�ل امرضيّة‬ ‫ي اأنس�جة القديم�ة لي�س باأم�ر‬ ‫الجديد‪ ,‬لكن ما كان مس�تحيا ً قبل‬

‫هذا ااكتشاف هو معرفة ما إذا كان‬ ‫العام�ل امس�بب للعدوى نش�طا ً أم‬ ‫كامن�اً‪ ”.‬وبذك تمتلك البرية تقنية‬ ‫جدي�دة وثورية لم تك�ن تملكها من‬ ‫قب�ل حي�ث باإم�كان اآن التحق�ق‬ ‫والتقي عن أس�باب أمراض فتاكة‬ ‫حدث�ت ي ام�اي مم�ا يجع�ل لنا‬ ‫حصان�ة ض�د معاودتها م�ن جديد‬ ‫أو باإم�كان أيض�ا ً مكافحته�ا أو‬ ‫الوقاي�ة م�ن أم�راض مس�تقبلية‪.‬‬ ‫يق�ول عال�م اآث�ار وعض�و البعثة‬ ‫اأمريك�ي (يوه�ان راينه�ارد –‬ ‫‪“ :)Johan Reinhard‬لق�د ه�ز‬ ‫اأطباء رؤوسهم منكرين‪ ,‬قائلن إن‬ ‫امومياءات ا تبدو بعمر ‪ 500‬سنة‪,‬‬ ‫وإنما تب�دو كما لو أنه�ا ماتت منذ‬ ‫بضعة أس�ابيع فحسب‪ ”.‬ويستطرد‬ ‫قائا ً “أحسس�ت بقشعريرة تري‬ ‫ي جس�دي حن رأيت يديه�ا للمرة‬ ‫اأوى‪ ,‬حي�ث إنها تبدو كم�ا لو أنها‬ ‫تع�ود لش�خص م�ا زال ع�ى قي�د‬ ‫الحياة‪”.‬‬

‫تم التضحية بها كقربان خال ممارسة أحد طقوس التضحية ي اأرجنتن‬

‫هل يكون مصير الفيلة مثل الديناصورات؟‬ ‫توق�ع امس�ؤولون ي منظم�ة‬ ‫البيئ�ة والحيوان�ات والنباتات‪ ،‬من‬ ‫أن�ه ي عام ‪ ،2025‬س�وف تختفي‬ ‫الفيل�ة م�ن الغاب�ات اإفريقي�ة‪،‬‬ ‫وفق�ا ً للحس�ابات الت�ي أجراه�ا‬ ‫امس�ؤولون الت�ي أش�ارت إى أن‬ ‫الفيلة ه�ي الضحي�ة اأوى للصيد‬ ‫امحظ�ور‪ .‬وبن�ا ًء لتلك الحس�ابات‬ ‫والتي اعتم�دت عى انقراض ‪%62‬‬ ‫خال العر س�نوات السابقة‪ ,‬فإن‬ ‫امس�ؤولن توقع�وا اختف�اء الفيلة‬ ‫ي الع�ام ‪ 2025‬ول�ن تظه�ر إا ي‬ ‫قصص اأطفال ورس�ومات كتبهم‬ ‫اموجودة ي امدارس‪ .‬ورح خراء‬ ‫منتمون للم�روع الدوي للفيلة أن‬ ‫اأفيال اإفريقية مهددة باانقراض‬ ‫ىبسبب الصيد الجائر‪ ,‬بينما اأفيال‬ ‫اآسيوية مهددة كذلك ولكن بسبب‬ ‫غياب اموانل‪ .‬وبس�بب قل�ة اأفيال‬ ‫اآس�يوية م�ن حي�ث الع�دد فإنها‬ ‫مه�ددة باانق�راض بص�ورة أكر‬ ‫م�ن الفيل�ة اإفريقي�ة كم�ا رح‬ ‫بذلك كوكس أحد مؤسي امروع‬ ‫الدوي للفيل�ة‪ .‬وأوضح تقرير بهذا‬ ‫الخصوص أن عدد الفيلة ي إفريقيا‬ ‫الت�ي يت�م صيده�ا أكثر م�ن تلك‬ ‫الت�ي تول�د س�نويا ً وكل ذلك يعود‬ ‫لصال�ح تج�ار الجريم�ة امنظم�ة‬ ‫الذي�ن يربحون من تج�ارة العاج‬ ‫وهو م�ا قد يهدد قريبا أعداد الفيلة‬

‫ي عام ‪ 2025‬سوف تختفي الفيلة من الغابات اإفريقية‬ ‫ي بع�ض امناط�ق‪ .‬وق�ال التقرير‬ ‫الص�ادر عن برنام�ج اأمم امتحدة‬ ‫للبيئ�ة وااتحاد الدوي للحفاظ عى‬ ‫البيئ�ة وجماع�ة ترافي�ك للحفاظ‬ ‫ع�ى الحي�اة الري�ة إن العصابات‬ ‫امتورط�ة ي تج�ارة العاج تنش�ط‬ ‫دون ماحق�ة‪ .‬وق�ال ت�وم ميليكن‬ ‫خبر تج�ارة العاج بجماعة ترافيك‬ ‫«ترب�ح ش�بكات الجريم�ة امنظمة‬ ‫امال م�ن أزمة صيد الفيلة وتهريب‬ ‫الع�اج بكمي�ات غر مس�بوقة مع‬

‫إف�ات نس�بي من العق�اب وخوف‬ ‫محدود من اماحقة‪ ».‬وكانت هناك‬ ‫توقعات أكث�ر تش�اؤمية من هذه‪,‬‬ ‫حيث توق�ع عال�م أمريك�ي نهاية‬ ‫الفيلة ي العام ‪ ,2020‬حيث قال إن‬ ‫الفيلة اإفريقي�ة تتعرض لعمليات‬ ‫صيد غر مس�بوقة ل�م يخفف من‬ ‫اندفاعته�ا الحظ�ر ال�دوي ال�ذي‬ ‫ف�رض ع�ى اصطياده�ا م�ن أجل‬ ‫ااتج�ار بعاجه�ا ي ع�ام ‪،1989‬‬ ‫وحذر من أن�ه ما لم تتخذ إجراءات‬

‫(الرق)‬

‫لحمايتها فق�د تنقرض بحلول عام‬ ‫‪ .2020‬الجدي�ر بالذك�ر أن العاج‪,‬‬ ‫ال�ذي كان الس�بب الرئيي ي هذه‬ ‫النقمة‪ ,‬مادة ثمينة جدا تصنع منها‬ ‫مفاتيح البيانوهات الفاخرة وكرات‬ ‫البلياردو وكثر من التحف وأدوات‬ ‫الزين�ة حيث يمكن حفره ونقش�ه‪,‬‬ ‫لقد استعمل العاج عى مر العصور‬ ‫بكثافة وقد فاق استعماله ي القرن‬ ‫العري�ن كل ذلك حت�ى كاد العاج‬ ‫أن يسبب بالقضاء عى كل الفيلة‪.‬‬

‫لدى كل إنسان مركبات خاصة‬ ‫ي ن َ َف ِسه تخرج مع زفره‪ ,‬وكل إنسان‬ ‫عى ح�دة يحمل تف�ردا ً وتمي�زا ً عن‬ ‫غره م�ن البر ي تلك امركبات وهو‬ ‫ما نس�ميه بصمة النفس‪ .‬ويمكن أن‬ ‫نضيفها يوم�ا ً بجانب اختبار عينات‬ ‫الدم والبول للكش�ف ع�ن امؤرات‬ ‫الحيوية لأمراض أو لكشف تعاطي‬ ‫امنش�طات أو العقاق�ر امخ�درة‪.‬‬ ‫وق�د تم بالفعل الكش�ف ع�ن وجود‬

‫إيفانوفيت�ش‬ ‫(ليوني�د‬ ‫روجوزوف ) الطبيب الوحيد الذي‬ ‫أج�رى عملي�ة جراحي�ة لنفس�ه‪،‬‬ ‫ول�د ي ‪ 13‬م�ارس ع�ام ‪ 1934‬م‬ ‫بمدينة تش�يتا أوباست ي ااتحاد‬ ‫الس�وفييتي‪ .‬وي س�ن الس�ابعة‬ ‫والعري�ن أرس�ل م�ع البعث�ة‬ ‫الس�وفييتية للقط�ب الجنوب�ي‪،‬‬ ‫وي خ�ال البعثة أصي�ب بالتهاب‬ ‫الصف�اق وظ�ل يعان�ي م�ن األم‬

‫واالتهابات مدة ‪ 24‬ساعة‪ ،‬ولسوء‬ ‫الح�ظ كان هو الطبيب الوحيد من‬ ‫ضمن البعث�ة‪ ,‬فقرر القيام بعملية‬ ‫اس�تئصال الزائ�دة الدودي�ة بعد‬ ‫أن خدّر نفس�ه تخدي�را ً موضعياً‪.‬‬ ‫وبالفع�ل أج�رى الجراح�ة تحت‬ ‫تأثر بن�ج موضعي و اس�تغرقت‬ ‫س�اعة و‪ 45‬دقيق�ة وعاون�ه فيها‬ ‫مهن�دس ميكاني�كا وعال�م طقس‬ ‫كان دورهم�ا يتمث�ل ي مناولت�ه‬

‫مدينة «مصدر»‪ ..‬رائدة الطاقة‬ ‫المتجددة والنظيفة‬ ‫مدينة مصدر هي تجمع س�كني مستدام يجري إنشاؤه‬ ‫ي إم�ارة أبوظب�ي‪ ،‬ليس�تخدم الطاق�ة امتج�ددة‪ .‬ومبادرة‬ ‫مصدر‪ ،‬هي امنصة العامية للعمل امش�رك الرامي إى إيجاد‬ ‫الحلول امناس�بة لعدد من أهم القضاي�ا املحة التي تؤثر ي‬ ‫ّ‬ ‫والتغر‬ ‫حياة اإنسان بصورة عامة‪ ،‬وامتمثلة ي أمن الطاقة‪،‬‬ ‫امناخ�ي مبادرة مصدر التي تقوده�ا ركة أبو ظبي لطاقة‬ ‫امس�تقبل (مصدر)‪ ،‬التابعة لركة مبادلة للتنمية (مبادلة)‪.‬‬ ‫وس�بل تطوير الخ�رة البري�ة ي مجال الطاق�ة امتجددة‬ ‫والتنمية امستدامة‪.‬‬ ‫ويتمث�ل الهدف اأس�اي ل�� «مصدر» ي إب�راز ريادة‬ ‫أبوظب�ي كمرك�ز عامي أبح�اث وتطوي�ر تقني�ات الطاقة‬ ‫امتجددة‪ ،‬وتحقي�ق التوازن الفاعل موقعها القوي ي س�وق‬ ‫الطاق�ة العامية الت�ي تواص�ل تطورها با توق�ف‪ .‬وتعمل‬ ‫أبوظب�ي عى تعزيز مواردها وخرتها الواس�عة ي اأس�واق‬ ‫العامية للطاقة‪ ،‬والبناء عليها وصوا ً إى تقنيات امستقبل‪.‬‬ ‫وم�ن اأه�داف وثيق�ة الصلة أيض�اً‪ ،‬تس�ويق وتطبيق‬ ‫هذه التقني�ات وغرها ي مجاات الطاقة امس�تدامة‪ ،‬وإدارة‬ ‫الكرب�ون‪ ،‬والحف�اظ ع�ى امياه‪ .‬وس�تلعب «مص�در» دورا ً‬ ‫حاس�ما ً ي اارتق�اء بإم�ارة أبوظب�ي من مرحلة اس�تهاك‬ ‫التكنولوجيا إى إنتاجها‪.‬‬ ‫وتس�عى امبادرة إى تأسيس قطاع اقتصادي جديد كليا ً‬ ‫يقوم عى هذه الصناعات امبتكرة ي أبوظبي‪ ،‬الذي من شأنه‬ ‫دع�م التنوع ااقتص�ادي‪ ،‬وتنمي�ة القطاع�ات امرتكزة عى‬ ‫امعرفة‪ ،‬وتعزيز س�جل إنجازات أبوظب�ي ي مجال الحفاظ‬ ‫عى البيئة‪ ،‬وامس�اهمة ي تطور امجتم�ع مدينة مصدر تقع‬ ‫حاليا ً ي مدينة أبوظبي وهدفها كان قبل وبعد تكملتها فكان‬ ‫هدفها هو الرؤية امستقبلية الخراء دون تلويث‪.‬‬

‫قريب ًا‪ ..‬عينة من أنفاسك بد ًا عن دمك لتشخيص المرض‬

‫الطبيب الذي أجرى جراحة لنفسه‬

‫الطبيب يجري العملية الجراحية لنفسه‬

‫(الرق)‬

‫التهاب�ات ورطانات ولكن لم يتأكد‬ ‫بالفع�ل إذا م�ا كان�ت ااس�تقابات‬ ‫متنوع�ة بن اأفراد بش�كل كامل أو‬ ‫هل س�تظل بصمة التنفس مس�قرة‬ ‫وا تتغ�ر للف�رد‪ ,‬عى الرغ�م من أن‬ ‫بصمة التنفس تتغر بش�كل طفيف‬ ‫كل تس�عة أي�ام ‪ ,‬مم�ا س�يؤهلها‬ ‫لتصب�ح أداة تش�خيصية واع�دة‬ ‫وسهلة للكشف عن اأمراض‪ .‬وتشر‬ ‫الدراس�ات إى أن عينات الدم والبول‬

‫والتنف�س ه�ي انع�كاس لكيمي�اء‬ ‫الجس�م الداخلية وبنائ�ا ً عليه يمكن‬ ‫استخدامها ي الدراسات ااستقابية‪.‬‬ ‫وهي بح�ق طريق�ة جذابة وس�هلة‬ ‫وريعة ويعكف الخراء اآن بش�كل‬ ‫أك�ر معرف�ة الق�راءات الكيميائي�ة‬ ‫اموجودة ي بصمة النفس وما تخرنا‬ ‫به من تشخيصات لأمراض‪ .‬وأكدوا‬ ‫أنهم ا يزالون ي بداية الطريق ‪.‬‬

‫(الرق)‬ ‫اآات الجراحي�ة وتوجي�ه م�رآة‬ ‫إى داخ�ل الج�رح حت�ى يتمك�ن‬ ‫م�ن رؤي�ة م�كان الج�رح ‪ .‬وبعد‬ ‫نج�اح العملي�ة الجراحي�ة كت�ب‬ ‫عنه دكت�ور روج�وزف ي النرة‬ ‫الخاص�ة بالبعث�ة ومازالت اآات‬ ‫التي اس�تخدمها دكتور روجوزف‬ ‫معروض�ة حت�ى اآن ي أح�د‬ ‫امتاح�ف ي روس�يا وبالتحديد ي‬ ‫سانت بطرسرج‪.‬‬

‫لدى كل إنسان مركبات خاصة ي نفسه تخرج مع زفره‬

‫(الرق)‬


‫نائبا رئيس التحرير‬

‫رئيس التحرير‬

‫المدير العام‬

‫رئيس مجلس اإدارة‬

‫سعيد علي غدران خالد عبداه بوعلي جاسر عبداه الجاسر‬ ‫تصدر عن مؤسسة‬

‫‪alafandy@alsharq.net.sa‬‬

‫‪saeedm@alsharq.net.sa‬‬

‫علي محمد الجفالي‬

‫خالد حسين صائم الدهر‬

‫المساعد التنفيذي لرئيس التحرير‪:‬‬

‫‪jasser@alsharq.net.sa‬‬

‫‪khaled@alsharq.net.sa‬‬

‫الشرقية للطباعة والصحافة واإعام‬

‫إبراهيم أحمد اأفندي‬

‫سعيد معتوق العدواني‬

‫نائب المدير العام‬

‫مساعدا رئيس التحرير‬

‫‪ajafali@alsharq.net.sa‬‬

‫‪khalids@alsharq.net.sa‬‬

‫محمد عبداه الغامدي (الرياض)‬

‫طال عاتق الجدعاني (جدة)‬

‫‪moghamedi@alsharq.net.sa‬‬

‫‪Talal@alsharq.net.sa‬‬

‫المملكة العربية السعودية –الدمام‬

‫الرقم المجاني‪8003046777 :‬‬

‫– شارع اأمير محمد بن فهد –‬

‫هاتف ‪03 – 8136777 :‬‬ ‫فاكس ‪03 – 8054922 :‬‬

‫الرياض‬ ‫�ضارع ال�ضباب‬ ‫خلف الغرفة التجارية‬ ‫هاتف ‪01 – 4023701 :‬‬ ‫فاك�س ‪01 – 4054698 :‬‬ ‫‪ryd@alsharq.net.sa‬‬

‫صندوق البريد ‪2662 :‬‬

‫مكة المكرمة‬ ‫حي العزيزية ‪ -‬ال�ضارع العام ‪ -‬مركز‬

‫الرمز البريدي ‪31461 :‬‬

‫إدارة اإعان‪:‬‬

‫فقيه التجاري‬ ‫اأمام برج الراجحي �ضنر‬ ‫هاتف‪02-5613950:‬‬ ‫‪02-5561668‬‬ ‫‪makkah@alsharq.net.sa‬‬

‫هاتف‪04-8484609 :‬‬ ‫فاك�س‪04-8488587 :‬‬ ‫‪madina@alsharq.net.sa‬‬

‫المدينة المنورة‬ ‫طريق املك عبدالله (الدائري الثاي)‬ ‫اأمام وزارة امياه والكهرباء‬

‫جدة‬ ‫�ضارع �ضاري‬ ‫مركز بن �ضنيع‬

‫التحرير ‪editorial@alsharq.net.sa‬‬

‫‪jed@alsharq.net.sa‬‬

‫اأحساء‬ ‫�ضارع الريات – بالقرب من جمع‬ ‫العثيم التجاري ‪.‬‬

‫هاتف ‪02 – 6980434 :‬‬ ‫فاك�س ‪02 – 6982023 :‬‬

‫هاتف‪03 – 5620714 :‬‬ ‫‪has@alsharq.net.sa‬‬

‫القصيم‬ ‫طريق عمر بن اخطاب‬

‫اإشتراكات‪-‬هاتف‪ 03-8136836 :‬فاكس‪ 03-8054977 :‬بريد إلكتروني‪subs@alsharq.net.sa :‬‬

‫حي الأ�ضكان – بالقرب من‬ ‫ام�ضت�ضفى ال�ضعودي لطب الأ�ضنان‬ ‫هاتف ‪3831848 :‬‬ ‫فاك�س ‪3833263 :‬‬ ‫‪qassim@alsharq.net.sa‬‬

‫تبوك‬ ‫طريق املك فهد – �ضارع اخم�ضن‬ ‫�ضابق ًا – اأمام جامع امتعب‬

‫هاتف ‪4244101 :‬‬ ‫فاك�س ‪4245004 :‬‬ ‫‪tabuk@alsharq.net.sa‬‬

‫حائل‬ ‫طريق املك عبدالعزيز‬

‫هاتف ‪65435301 :‬‬ ‫‪65434792‬‬ ‫فاك�س ‪65435127 :‬‬

‫‪hail@alsharq.net.sa‬‬

‫جازان‬ ‫�ضارع الأمر �ضلطان – مقابل اإدارة‬ ‫امرور واخطوط ال�ضعودية‬ ‫هاتف ‪3224280 :‬‬ ‫‪jizan@alsharq.net.sa‬‬

‫أبها‬ ‫طريق احزام الدائري مقابل اجوازات‬

‫هاتف ‪2289368 - 2289367 :‬‬ ‫‪abha@alsharq.net.sa‬‬

‫نجران‬ ‫�ضارع املك عبدالعزيز‬ ‫جمع تلي مول‬

‫هاتف ‪07-5238139 :‬‬ ‫فاك�س ‪07-5235138 :‬‬ ‫‪najran@alsharq.net.sa‬الطائف‬

‫�ضارع �ضرا‪ -‬عمارة البنك الفرن�ضي‬ ‫هاتف ‪02-7373402 :‬‬ ‫فاك�س ‪02-7374023 :‬‬ ‫‪taif@alsharq.net.sa‬‬

‫الجبيل‬ ‫امنطقة التجارية محلة الفيحاء‬ ‫هاتف‪03–3485500 :‬‬ ‫‪03 - 3495510‬‬

‫فاك�س ‪03 - 3495564 :‬‬ ‫‪jubail@alsharq.net.sa‬‬

‫حفر الباطن‬ ‫�ضارع املك في�ضل‬ ‫خلف م�ضت�ضفى املك خالد‬

‫هاتف ‪03 - 7201798 :‬‬ ‫فاك�س ‪03 – 7201786 :‬‬ ‫‪hfralbaten@alsharq.net.sa‬‬

‫الدمام ‪� -‬س ب‪ 2662‬الرمز الريدي ‪ 31461‬الرقم المجاني‪ 8003046777 :‬البريد اإلكتروني ‪ ads@alsharq.net.sa‬هاتف الدمام‪ +966 3 8136886 :‬فاكس‪ +966 3 8054933 :‬هاتف الرياض‪ +966 1 4024618 :‬فاكس‪ +966 1 4024619 :‬هاتف جدة‪ +966 2 6982011 :‬فاكس‪+966 2 6982033 :‬‬

‫اأحد ‪ 25‬جمادى اآخرة ‪1434‬هـ ‪ 5‬مايو ‪2013‬م العدد (‪ )518‬السنة الثانية‬

‫السيل يكشف واقع السلع المغشوشة‬ ‫‪opinion@alsharq.net.sa‬‬

‫محافظ هيئة امواصفات وامقاييس د‪ .‬سعد القصبي يتحدث للزميل الكهفي‬

‫‪15‬‬

‫( تصوير حمود البيي)‬

‫الزامل‪ :‬إسرائيل تستغل حدودنا مع اأردن وحجم‬ ‫صادراتها المغشوشة «‪ »7‬مليارات ريال سعودي‬ ‫أحد أصحاب محات البنر يقوم بجمع اإطارات وبيعها مستعملة‬ ‫الرياض ‪ -‬يوسف الكهفي‬ ‫كش�فت موج�ة تقلب�ات الطق�س واأج�واء‬ ‫اماط�رة والس�يول الت�ي اجتاح�ت بع�ض‬ ‫مناط�ق امملك�ة خ�ال اأس�بوع ام�اي‬ ‫ع�ن إقب�ال كب�ر م�ن امواطن�ن وامقيمن‬ ‫ع�ى قطع غي�ار الس�يارات اأصلي�ة ضمانا ً‬ ‫لسامتهم وس�امة مركباتهم‪ ،‬وازداد الطلب بشكل‬ ‫ملحوظ عى ال�وكاات خاصة ي قط�ع غيار أجهزة‬ ‫كواب�ح الس�يارات «الفرامل»‪ ،‬والفات�ر‪ ،‬واإطارات‬ ‫وملحقاته�ا اميكانيكية‪ ،‬وماس�حات الزجاج‪ ،‬وقطع‬ ‫الغي�ار اإلكروني�ة والكهربائي�ة خاص�ة اإضاءة‬ ‫والنوافذ‪.‬‬ ‫ويثار موضوع قطع الغي�ار اأصلية وأهميتها‬ ‫مع بداي�ة الفص�ول امختلفة وكل تغ�رات مناخية‬ ‫لضمان حماية امستهلكن ودورها ي تجنب اأعطال‬ ‫امكلفة‪ ،‬ففي فصل الشتاء مثاً يثار موضوع أدوات‬ ‫التدفئ�ة وي فصل الصيف يث�ار موضوع التكييف‬ ‫والثاج�ات وغرها ويدور الج�دل حول التأكيد عى‬ ‫رورة الت�زام اموردي�ن باس�تراد البضائع عالية‬ ‫الجودة وامضمونة‪.‬‬ ‫« ال�رق « وقفت عى امح�ال التي تتداول بها‬ ‫هذه الس�لع واطلعت عى حجمها وتذمر امجتمع من‬ ‫ازدياد الس�لع امغشوش�ة وامقلدة خاص�ة البضائع‬ ‫الصيني�ة والتايواني�ة والبضائع اأخ�رى التي تأتي‬ ‫ع�ن طري�ق اإم�ارات واأردن والع�راق واليم�ن‬ ‫ونقل�ت مش�اهداتها إى الجهات امعني�ة وأصحاب‬ ‫ااختصاص‪.‬‬ ‫مراكز خدمات‬ ‫يق�ول محاف�ظ الهيئ�ة‬ ‫للمواصف�ات‬ ‫الس�عودية‬ ‫وامقايي�س والج�ودة الدكت�ور‬ ‫س�عد القصب�ي « الهيئ�ة ه�ي‬ ‫جهاز حكومي مناط بها إصدار‬ ‫امواصف�ات ومتابعته�ا‪ ،‬لكنن�ا‬ ‫نؤم�ن أيض�ا ً بأهمي�ة الراكة‬ ‫م�ع القط�اع الخ�اص لتحقيق‬ ‫اأه�داف‪ ،‬فالهيئ�ة ا تري�د أن‬ ‫تكون جهازا ً منعزا ً عن الجهات‬ ‫التي تشارك ي أعمالها‪ ،‬بدءا ً من‬

‫(تصوير‪ :‬رشيد الشارخ)‬

‫إع�داد امواصفات‪ ،‬وهناك عدد من منش�آت القطاع‬ ‫الخ�اص يش�ارك الهيئ�ة ي إع�داد امواصفات من‬ ‫خ�ال اللجان الفنية‪ ،‬ولكن أيضا ً ي التطبيق نحتاج‬ ‫من منش�آت القط�اع الخاص امس�اعدة ي التطبيق‬ ‫من خال اس�تراد السلع عالية الجودة التي ا تؤثر‬ ‫عى س�امة امس�تهلك لهيئة أنش�ئت حالي�ا ً مراكز‬ ‫خدمات امستفيدين ي الرياض وي جدة وي امنطقة‬ ‫الرقية‪ ،‬و‪-‬إن شاء الله‪ -‬تنتقل هذه امراكز إى كافة‬ ‫ف�روع الهيئة إيمانا ً منها بأن امس�تفيدين لهم حق‬ ‫علينا ي توفر امعلومة الصحيحة ونس�عى لتحقيق‬ ‫ه�دف القضاء ع�ى البضائ�ع امقلدة وامغشوش�ة‬ ‫ودخولها وتداولها ي بادنا‪.‬‬ ‫غش تجاري‬ ‫وأض�اف القصب�ي» هنال�ك ‪ 3‬جه�ات معنية‬ ‫بالرقاب�ة والتفتيش وه�ي وزارة التجارة والصناعة‬ ‫ووزارة الش�ؤون البلدي�ة والقروي�ة والهيئة العامة‬ ‫للغذاء والدواء‪ ،‬ورفعنا قبل شهرين للمقام السامي‬ ‫بتعديل نظ�ام الغش التجاري لتك�ون الهيئة طرفا ً‬ ‫رابع�ا ً من ف�رق الضب�ط والتفتيش‪ ،‬كم�ا إننا عى‬ ‫تواص�ل مع التج�ارة والجمارك وهن�اك اجتماعات‬ ‫مراجعة اآليات امتبعة ي السلسلة الرقابية وتحديد‬ ‫مواض�ع الخلل ومعالجته س�واء ي بلد امنش�أ قبل‬ ‫وصول السلع وأيضا ً ي امنافذ ثم ي اأسواق»‪.‬‬ ‫‪ 32‬ألف سلعة‪.‬‬ ‫وزاد القصبي «نح�ن ي الهيئة نضع أولويات‬ ‫بالنس�بة للس�لع فيم�ا يمس حي�اة اإنس�ان وهذا‬ ‫تركيزن�ا‪ ،‬و قامت الهيئة مؤخرا ً بالتعاون مع وزارة‬ ‫التجارة بحمات مش�ركة وتم سحب ما يقارب ‪32‬‬ ‫ألف س�لعة مقلدة ومغشوشة من‬ ‫اأسواق‪ ،‬وبالنس�بة لقطع الغيار‬ ‫نحت�اج إى مس�اندة أصح�اب‬ ‫امصال�ح م�ن القط�اع الخ�اص‬ ‫بامس�اعدة ع�ن اإب�اغ ع�ن أي‬ ‫سلعة غر مطابقة وهذا يساعدنا‬ ‫إى مصدر امشكلة‪.‬‬ ‫فرق موحدة‬ ‫وحول دخول هذه السلع عن‬ ‫طريق الحدود قال القصبي» دول‬ ‫الخلي�ج لديها ف�رق عمل موحدة‬ ‫ي التعام�ل م�ع القضاي�ا‪ ،‬وكما‬

‫البطحي‪ :‬أكثر من‬ ‫‪ 2.5‬مليار ريال‬ ‫حجم البضائع‬ ‫المقلدة والمغشوشة‬ ‫في السوق السعودي‬

‫اصي وتقليد‬

‫عبدالله البطحي‬

‫د‪ .‬عبد الرحمن الزامل‬

‫أنه ليس�ت امش�كلة ي الس�لع الصينية‪ ،‬فهناك سلع‬ ‫صينية ي أمري�كا وأوروبا‪ ،‬وهناك فريق معني بهذا‬ ‫اأم�ر بدأ التنس�يق مع الجانب الصيني لاس�تفادة‬ ‫م�ن النموذج اأوروبي وماذا يعمل‪ ،‬وما هو النموذج‬ ‫الذي تس�تخدمه أمريكا وأوروبا لدخول تلك السلع‬ ‫إى بلدانها‪ ،‬حتى نطبقه ي السعودية ‪».‬‬ ‫بضائع إرائيلية‬ ‫و أك�د رئيس مجل�س إدارة الغرف�ة التجارية‬ ‫الصناعي�ة ي الري�اض الدكت�ور عبدالرحم�ن ب�ن‬ ‫عبدالله الزامل أن جميع البضائع اإرائيلية امقلدة‬ ‫وامغشوش�ة تص�در إلين�ا وتدخل ع�ر حدودنا مع‬ ‫اأردن والع�راق وأن حجم هذه البضائع يفوق ال� «‬ ‫‪ « 7‬مليارات ريال سعودي‪.‬‬ ‫وأضاف « هذه البضائع تذهب إى اأردن وتدخل‬ ‫إلين�ا ع�ر الع�راق واأردن ومن هنا إن ل�م يتحرك‬ ‫أصح�اب امصلحة لحماية مصالحه�م فأي محاولة‬ ‫ستكون صعبة‪ ،‬فعملية اأخاق والغش سمعنا منها‬ ‫الكث�ر‪ ،‬فا بد م�ن العمل الجاد واموق�ف الصارم‪،‬‬ ‫فلن يحل مشكات الغش التجاري والبضائع امقلدة‬ ‫وامغشوشة إا أصحاب امصالح‪ ،‬نحن ننادي بفريق‬ ‫عمل متخصص من أصحاب امصلحة وأن يكون لهم‬ ‫مراقبون ي اأس�واق ويتواصلون مع وزارة التجارة‬ ‫والصناع�ة والجمارك وهيئ�ة امواصفات وامقاييس‬ ‫ويقوم�ون بالتبليغ عن امخالف�ات وأماكن ومصادر‬ ‫ترويج البضائع امقلدة وامغشوشة ويقومون بتوعية‬ ‫الن�اس م�ن مخاطر ه�ذه البضائ�ع وأرارها عى‬ ‫امس�تهلك‪ ،‬فمع الوقت س�تجد هذه الفرق أنها جزء‬ ‫م�ن مراقبي وزارة التجارة والجم�ارك وامواصفات‬ ‫وامقايي�س‪ ،‬وتحد من دخول هذه البضائع وتداولها‬ ‫ي السوق السعودي‪.‬‬ ‫« ‪ « 7‬مليارات ريال‬ ‫ن‬ ‫وب�ن الزام�ل خط�ورة البضائ�ع امقل�دة‬ ‫وامغشوش�ة ورع�ة تداوله�ا وقال‪ :‬ج�اءت نتيجة‬ ‫أنن�ا بلد مح�اط م�ن ع�دة دول يكثر فيه�ا تداول‬ ‫ه�ذه البضائع ورواجه�ا وتصديرها إلينا عر حدود‬ ‫مفتوح�ة يصعب الس�يطرة عليها‪ ،‬فتل�ك البضائع‬ ‫تأتينا من اإم�ارات التي يوجد بها مايقارب ال� « ‪7‬‬ ‫«مليارات ري�ال وهو حجم منتجات البضائع امقلدة‬ ‫لديها‪ ،‬وكذلك إيران «‪ « 10‬مليارات وتأتينا بضائعها‬ ‫ع�ن طريق الع�راق والكويت‪ ،‬وكذل�ك اأردن والتي‬ ‫يقدر حجم البضائع امقلدة وامغشوش�ة فيها ب�»‪6‬‬ ‫« مليارات ريال س�عودي‪ ،‬واأه�م من ذلك إرائيل‬ ‫والتي يقدر حجم البضائع امقلدة وامغشوش�ة فيها‬ ‫ب� «‪ »7‬مليارات ري�ال فكلها تدخل إلينا وتتداول ي‬ ‫أس�واقنا وتأتينا عن طريق اأردن والعراق‪ .‬وأضاف‬ ‫الزامل «نعم وزارة التجارة والصناعة تتابع وحرس‬

‫عبد امحسن اليوسف‬

‫الحدود والجمارك وامواصفات وامقاييس والبلديات‬ ‫كل يقوم بدوره ولكن هذا ا يكفي‪ ،‬ا بد من تكاتف‬ ‫وتضاف�ر جهود الجميع لنحمي أنفس�نا ومصالحنا‬ ‫من هذا الخطر القائم فنحن أمام سوق ضخم وتحد‬ ‫كبر‪.‬‬ ‫عمل الجمارك‬ ‫وأوض�ح الزام�ل‪ :‬أن أحد أس�باب الش�كاوى‬ ‫ع�ى الجم�ارك أنها تق�وم بتأخر دخ�ول البضائع‬ ‫وتكدسها عى الحدود بسبب تدقيقهم عى التفتيش‪،‬‬ ‫حدودنا مكش�وفة عن طريق اليمن والعراق واأردن‬ ‫واإم�ارات‪ ،‬وه�ذه ليس�ت مهمة الجم�ارك وحدها‪،‬‬ ‫ويج�ب أا َ نعط�ي أصح�اب امصلح�ة ع�ذرا ً إنهم‬ ‫يقومون بعملهم‪ ،‬نعم هناك غرامات وعقوبات ولكن‬ ‫هن�اك عصابات‪ ،‬ه�ذا يء مغر فنح�ن نتحدث عن‬ ‫ماين من اأموال من الصعب اكتشافها»‪.‬‬ ‫قطع مغشوشة‬ ‫ ويق�ول مدي�ر ع�ام «أوتوس�تار» عبدالل�ه‬‫ب�ن عبدالعزيز البطح�ي»إن قطع غيار الس�يارات‬ ‫تُع�د واحدة م�ن أهم وأخطر امش�كات التي تواجه‬ ‫امس�تهلك الس�عودي‪ ،‬لع�دم معرفت�ه بالف�وارق‬ ‫اأساس�ية بن قط�ع الغيار اأصلي�ة أو امقلدة‪ ،‬مما‬ ‫يجعل امملكة من الدول التي تنتر فيها تجارة بيع‬ ‫قطع الغيار امغشوش�ة وامقلدة والت�ي تقدر بأكثر‬ ‫م�ن ملياري�ن ونصف امليار ري�ال‪ ،‬وهو ما يعرض‬ ‫أرواح ماين امس�تهلكن لخطر اإصابات واموت ي‬ ‫حوادث السيارات‪.‬‬ ‫درجات الجودة‬ ‫وأض�اف البطح�ي أن قطع الغيار تنقس�م إى‬ ‫عدة درجات‪ ،‬منها «اأصي» وهو امعتمد من الركة‬ ‫اأم امصنع�ة للس�يارة ويب�اع داخ�ل التوكيات أو‬ ‫مراكز الخدمة امعتم�دة وحاصلة عى أعى تصنيف‬

‫وش�هادات معتم�دة باإضافة إى ش�هادة ضمان‪،‬‬ ‫وهن�اك نوعية أخرى من قط�ع الغيار تنتج ي نفس‬ ‫امصانع التي تو ِرد القطع اأصلية للركة اأم‪ ،‬لكن‬ ‫بمواصفات ومكونات أقل من اأصلية‪ ،‬وهذه القطع‬ ‫ليس لها ضمان أو ش�هادة معتمدة من الركة اأم‬ ‫امصنعة للس�يارة‪ ،‬وتباع عى أنها أصلية بسعر أقل‪،‬‬ ‫وتوجد فئة أخرى من قط�ع الغيار امقلدة باإضافة‬ ‫إى قط�ع الغي�ار امغشوش�ة التي تصن�ع بمكونات‬ ‫رديئة‪ ،‬هذا بخاف قطع الغيار امستعملة‪.‬‬ ‫مختر عامي‬ ‫وثمن البطحي خطوة اس�تعانة وزارة التجارة‬ ‫والصناعة بمختر عامي بمدينة جدة مؤخرا ً لفحص‬ ‫قطع غيار الس�يارات امغشوش�ة وامقل�دة ومعرفة‬ ‫مدى جودة قط�ع الغيار للس�يارات‪ ،‬مؤكدا ً أن هذه‬ ‫الخطوة من ش�أنها ضمان مكافحة الغش التجاري‬ ‫ي قط�ع غي�ار الس�يارات والتقلي�ل م�ن الحوادث‬ ‫امرورية الناتجة من استخدام قطع الغيار امقلدة أو‬ ‫امغشوشة والحفاظ عى سامة امستهلكن إى جانب‬ ‫التأكد من التزام امستوردين بامواصفات وامقاييس‬ ‫السعودية‪.‬‬ ‫« ‪ »27.818‬مواصفة قياسية سعودية‬ ‫ وم�ن جانب�ه ق�ال نائ�ب محاف�ظ الهيئ�ة‬‫الس�عودية للمواصفات وامقاييس للش�ؤون الفنية‬ ‫عبد امحس�ن اليوسف «إن الهيئة قامت بإصدار ما‬ ‫يزيد عى» ‪ »27.818‬مواصفة قياس�ية سعودية ي‬ ‫مختلف امجاات وتشتمل هذه امواصفات القياسية‬ ‫الس�عودية ع�ى ااش�راطات الفني�ة وامتطلب�ات‬ ‫الت�ي تضم�ن الحد امقب�ول من الجودة والس�امة‬ ‫للس�لع وامنتجات امستوردة أو‬ ‫امصنعة محليا ً التي يتم تداولها‬ ‫ي اأس�واق‪ ،‬وم�ن ب�ن ه�ذه‬ ‫امواصفات «‪ »91‬ائحة فنية و»‬ ‫‪ « 400‬مواصفة قياسية سعودية‬ ‫خاص�ة بالس�يارات واإطارات‬ ‫وقط�ع الغيار‪ ،‬وقد راعت الهيئة‬ ‫عند إصدار ه�ذه اللوائح الفنية‬ ‫وامواصفات القياس�ية الرجوع‬ ‫إى أحدث اللوائح الفنية العامية‬ ‫لل�دول امتقدم�ة صناعي�ا ً مثل‬ ‫اللوائ�ح الفيدرالي�ة اأمريكي�ة‬

‫والت�ي تُعد من أه�م امراجع لكونه�ا اأكثر رامة‬ ‫من حيث الس�امة‪ ،‬وكذلك اللوائ�ح الفنية الصادرة‬ ‫م�ن اللجن�ة ااقتصادي�ة اأوروبي�ة ‪ WP 29‬التي‬ ‫تعم�ل جميع الدول الصناعي�ة عى التوافق مع تلك‬ ‫اللوائح وبما يتناسب مع الظروف امناخية للمملكة‪،‬‬ ‫وتت�وى الهيئ�ة تطبي�ق برنامج ااع�راف امتبادل‬ ‫بش�هادات امطابق�ة وعامة الج�ودة‪ ،‬حيث وقعت‬ ‫الهيئة حتى اآن»‪ »15‬اتفاقية لاعراف امتبادل مع‬ ‫بعض الدول الصديقة والشقيقة للتأكد من مطابقة‬ ‫السلع وامنتجات امس�توردة للمواصفات القياسية‬ ‫الس�عودية إضاف�ة إى التوقي�ع م�ع « ‪ » 8‬ركات‬ ‫عامي�ة متخصصة لها فروع ي معظ�م مدن العالم‬ ‫ي مج�ال الفح�ص وااختبار والتفتي�ش وكل هذه‬ ‫اإجراءات تهدف إى حماية امستهلك والسوق امحي‬ ‫من السلع امغشوشة وغر امطابقة‪.‬‬ ‫اشراطات السامة‬ ‫وكش�ف اليوس�ف أن الهيئة تس�عى حاليا ً إى‬ ‫التوقي�ع م�ع ع�دة جهات أخ�رى ي ع�دة دول من‬ ‫العال�م أهمية التوس�ع ي توقيع مث�ل هذه الرامج‬ ‫امهمة لضمان استراد س�لع ومنتجات تتوافر فيها‬ ‫اش�راطات السامة والجودة وامطابقة للمواصفات‬ ‫القياسية السعودية واللوائح الفنية‪.‬‬ ‫وقال «ن�ود التوضيح أن هن�اك أكثر من جهة‬ ‫حكومي�ة تش�رك ي فحص الس�لع ومراقبتها ومن‬ ‫ضمنه�ا الجم�ارك م�ن خ�ال الفس�ح الجمركي‪،‬‬ ‫والهيئ�ة من خ�ال إص�دار امواصفات القياس�ية‬ ‫الس�عودية واللوائح الفنية والش�هادات «ش�هادات‬ ‫امطابقة» ‪ ،‬ووزارة التجارة والصناعة مهام مراقبة‬ ‫اأس�واق وتب�ذل ه�ذه الجهات‬ ‫جه�ودا ً حثيث�ة للعم�ل ع�ى‬ ‫مكافح�ة ظاه�رة الغ�ش والحد‬ ‫من انعكاس�اتها وأرارها عى‬ ‫امس�تهلك وااقتص�اد الوطن�ي‬ ‫والعمل عى تضافر جميع الجهود‬ ‫ي ه�ذا امجال ولدى الهيئة خطة‬ ‫س�نوية للتفتي�ش عى اأس�واق‬ ‫و س�حب عينات منه�ا لفحصها‬ ‫بمخت�رات الهيئ�ة والتأك�د من‬ ‫مطابقتها للمواصفات القياسية‬ ‫السعودية» ‪.‬‬

‫اليوسف ‪ :‬الهيئة‬ ‫أصدرت «‪»400‬‬ ‫مواصفة قياسية‬ ‫للسيارات واإطارات‬ ‫وقطع الغيار‬

‫إحصاءات وأرقام‬ ‫حواي ( ‪ )7300‬مواصفة قياسية سعودية‪.‬‬ ‫عدد امواصفات القياسية الخليجية امعتمدة حواي (‪ )8400‬منها‬ ‫عدد امواصفات القياسية العربية امعتمدة حواي ( ‪ )9300‬منها (‪ )5450‬متبناة من امواصفات القياسية السعودية‪.‬‬ ‫عدد مشاريع امواصفات القياسية السعودية تحت اإعداد حواي(‪ )500‬مروع ‪.‬‬ ‫عدد امنشآت الصناعية الحاصلة عى عامة الجودة (‪ )257‬منشأة ‪.‬‬ ‫عدد امختب��رات امعتم��دة (‪ )56‬مختب�را ً‪.‬‬ ‫توقيع برامج ااعراف امتبادل بشهادات امطابقة وعامات الجودة مع أجهزة منح الشهادات امناظرة ي (‪15‬دولة) ‪.‬‬ ‫تم حتى اآن منح ( ‪ ) 12‬جهة داخل امملكة شه��ادة آي�زو (‪.)9001‬‬ ‫عدد امواصفات القياسية السعودية امعتمدة حتى اآن (‪)27818‬‬ ‫تم اختبار ‪ 4627‬عينة ي مخترات الهيئة لعام ‪2012‬م ‪ ،‬وتم رفض ‪ 1789‬عينة لعدم مطابقتها للمواصفات القياسية السعودية ‪.‬‬ ‫عدد العينات التي تمت معايرتها بمخترات امركز الوطني للقياس وامعايرة لعام ‪2012‬م (‪ )1072‬عينة ‪.‬‬ ‫وقعت الهيئة ( ‪ ) 40‬برنامج تعاون فنيا ومذكرات تفاهم مع الجهات ذات العاقة بامواصفات وامقاييس والجودة عى امستوى الوطني واإقليمي والدوي‪.‬‬


‫‪16‬‬ ‫ﺿﺮورة ﺑﻨﺎء‬ ‫اﻟﺜﻘﺔ‬

‫رأي‬

‫ﻟﻤﺎذا ﻳُ ﻌﺎدون »اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ«؟!‬ ‫ﺷﺎﻓﻲ اﻟﻮﺳﻌﺎن‬

‫ﺟﻌﻔﺮ اﻟﺸﺎﻳﺐ‬

‫‪shafi@alsharq.net.sa‬‬

‫اﺣﺪ ‪25‬ﺟﻤﺎدى ا ﺧﺮة ‪1434‬ﻫـ ‪5‬ﻣﺎﻳﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (518‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺳـﻴﻐﺪو ﺻﻌﺒﺎ ً ﻋﲆ اﻟﺬﻳﻦ اﻋﺘﺎدوا اﻟﺘﺒﻌﻴﺔ‬ ‫اﻟﻜﺎﻣﻠﺔ واﻻﻧﻘﻴﺎ َد اﻷﻋﻤﻰ أن ﻳﻤﻴﱢﺰوا ﺑﻦ اﻟﻌﺪاوة‬ ‫اﻤﺒﺪﺋﻴـﺔ واﻟﻌﺪاوة اﻟﺸـﺨﺼﻴﺔِ ‪ ،‬وﻟﻴﺲ ﻳﻤﻜﻨُﻬﻢ‬ ‫اﻟﺘﻔﺮﻳـﻖ ﺑـﻦ ﻣـﻦ ﻳﺘﺨـﺬ َ‬ ‫ُ‬ ‫أﺳـﺎس‬ ‫ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻋﲆ‬ ‫ِ‬ ‫ﻣﺒﺪﺋﻲ وﻣﻦ ﻳﺘﺨﺬ َ‬ ‫أﺳـﺎس ﺷﺨﴢ‪،‬‬ ‫ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻋﲆ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ﻓﱰاﻫﻢ ﻳﺤﺒﻮن وﻳﻜﺮﻫـﻮن‪ ،‬وﻳﻮاﻟﻮن وﻳﻌﺎدون‬ ‫ﻋﲆ ﻏﺮ أﺳﺎس واﺿﺢ‪ ،‬ﻋﲆ ﻗﺎﻋﺪة إﻣﺎ أن ﺗﻜﻮ َن‬ ‫ﻣﻌﻨـﺎ وإﻻ ﻓﺈﻧـﻚ ﺿﺪﻧـﺎ‪ ،‬ﻋﺎدﱢﻳﻦ ذﻟـﻚ ﻣﻌﻴﺎرا ً‬ ‫واﻟﺒﻐﺾ ﰲ اﻟﻠﻪ! ﻣﻊ أﻧﱠﻬﻢ ﻋﻠﻤﻮﻧﺎ‬ ‫ﻟﻠﺤـﺐ ﰲ اﻟﻠﻪ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫أن َ‬ ‫اﻟﺤﻖ ﻻ ﻳُﻌﺮف ﺑﺎﻟﺮﺟﺎل! ﻓﻬﻞ ﻛﺘِﺐَ ﻋﻠﻴﻨﺎ أن‬ ‫ﻧﺘﻌﻠ َﻢ ﺷـﻴﺌﺎ ً وﻧﻌﻤ َﻞ ﺷـﻴﺌﺎ ً آﺧﺮ! واﻤﺸﻜﻠﺔ أﻧﱠﻬﻢ‬ ‫إذا أﺣﺒـﻮا أرادوﻧﺎ أن ﻧُﺤِ ﺐَ ﻣﻌﻬﻢ‪ ،‬وإذا أﺑﻐﻀﻮا‬ ‫أرادوﻧـﺎ أن ﻧُﺒﻐِ َ‬ ‫ـﺾ ﻣﻌﻬـﻢ‪ ،‬ﻓـﺈن ﻣـﻦ ﻳُﺘﺎﺑﻊ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫اﻟﺤﻤـﻼت اﻟﺘـﻲ ﺗﺘﻌـﺮض ﻟﻬﺎ ﻗﻨـﺎة اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻻ‬ ‫ِ‬ ‫اﻟﻮﻗﺖ ﻟﻴﺪر َك أﻧﻬﺎ ﻣﻮﺟﻬﺔ‪،‬‬ ‫ﻳﺤﺘﺎج إﱃ ﻣﺰﻳ ِﺪ ﻣﻦ‬ ‫وﻻ ﻋﻼﻗـﺔ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻤﻬﻨﻴـﺔ واﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ واﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬ ‫واﻟﺪﻳﻦ‪ ،‬ﻓﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ‪-‬ﺑﺒﺴـﺎﻃﺔ‪ -‬ﻻ ﺗﻌﺠﺒﻬُ ﻢ ﻷﻧﻬﺎ‬ ‫ِ‬ ‫اﻟﻌﻠﻦ وﻳُﻐﺬوﻧﻪ‬ ‫ﻓﻀﺤـﺖ ﻓِ ﻜﺮا ً ﻳﺘﱪأون ﻣﻨـﻪ ﰲ‬ ‫ِ‬ ‫ﰲ اﻟﺨﻔﺎء‪ ،‬وﺳـﺘﻈﻞ ﻣﻠﻌﻮﻧﺔ ﻋﲆ أﻟﺴﻨﺘِﻬﻢ ﻣﺎ ﻟﻢ‬ ‫ﻟﻔﻜﺮﻫﻢ وﺗﺘﺒﻊ ﻣﻠﺘَﻬﻢ‪ ،‬ﺳـﻴﻘﻮﻟﻮن ﻋﻨﻬﺎ‬ ‫ﺗـﺮوﱢج ِ‬ ‫ﻟﻴﺴـﺖ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ وَﺻﻔـﺖ ﻣﺎ ﻛﺎن ﻳﺠﺮي‬ ‫اﻟﺒﺤﺮﻳـﻦ ﺑﺄﻧـﻪ ﻣﺨﻄـ ٌ‬ ‫ﻣﺬﻫﺒـﻲ‬ ‫ﰲ‬ ‫ﻂ ﺻﻔـﻮيٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ﺑﻠﺒـﺎس‬ ‫اﻟﺒﺤﺮﻳـﻦ ﻣﺘﻨﻜـﺮا‬ ‫ﻳﺴـﺘﻬﺪف ﻋﺮوﺑـﺔ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫اﻟﺤﻘﻮق واﻟﺤﺮﻳﺎت‪ ،‬ﰲ ﺣﻦ أن ﻗﻨﺎة أﺧﺮى ﻫﻲ‬ ‫ِ‬ ‫ﻧﻈﺮﻫـﻢ ﻣﻬﻨﻴﺔ وﻣﻮﺿﻮﻋﻴـﺔ وﻋﺮﺑﻴﺔ ودﻳﻨﻴﺔ‬ ‫ﰲ ِ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫اﻟﺘﺨﺮﻳﺐ‬ ‫أﻧﺘﺠﺖ ﻓﻴﻠﻤـﺎ وﺛﺎﺋﻘﻴﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﻓﻴـﻪ ﻋﻦ‬ ‫ِ‬ ‫اﻟﺒﺤﺮﻳـﻦ ﻣﺎ ﻟـﻢ ُ‬ ‫ﻳﻘﻠﻪ ﻋﲇ ﺧﺎﻣﻨﺌﻲ وﺣﺴـﻦ‬ ‫ﰲ‬ ‫ِ‬ ‫ﻧـﴫ اﻟﻠﻪ! ﺳـﻴﻘﻮﻟﻮن ﻋﻦ اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ إﻧﻬﺎ ﺗﺘﺂﻣﺮ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺜﻮرة اﻟﺴـﻮرﻳﺔ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻓـﺎزت ﺑﺎﻟﺠﺎﺋﺰة‬

‫ﻟﻠﺸـﺆون‬ ‫اﻟﺬﻫﺒﻴـﺔ ﻷﻓﻀـﻞ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺗﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ‬ ‫ِ‬ ‫اﻟﺪوﻟﻴـﺔ وﻗﻀﺎﻳﺎ اﻷﻣـ ِﻢ اﻤﺘﺤﺪة ﻟﻌـﺎ ِم ‪،2012‬‬ ‫ﺑﺴـﺒﺐ ﺗﻐﻄﻴﺘِﻬﺎ ﻟﻠﺜﻮرة اﻟﺴـﻮرﻳﺔِ ‪ ،‬ﰲ ﺣﻦ أن‬ ‫ِ‬ ‫ﺟﻤﺎﻋﺔ اﻹﺧﻮان اﻤﺴﻠﻤﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ أﻋﺎدت اﻟﻌﻼﻗﺔ‬ ‫ﻣـﻊ ﻃﻬﺮان ﺑﻌﺪ ﻗﻄﻴﻌﺔ داﻣـﺖ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ أرﺑﻌﺔ‬ ‫أﻓﻮاج‬ ‫وﺻﻮل‬ ‫ﻟﺘﺴـﻬﻴﻞ‬ ‫وﺛﻼﺛـﻦ ﻋﺎﻣﺎً‪ ،‬وﻣﻬﺪت‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫اﻟﻮﻗﺖ‬ ‫ﻧﻔﺲ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺴﻴﺎح اﻹﻳﺮاﻧﻴﻦ إﱃ ﻣﴫ‪ ،‬ﰲ ِ‬ ‫اﻟﺬي ﻳﺴـﺘﻘﺒ ُﻞ ﻓﻴﻪ اﻟﻨﻈﺎ ُم اﻟﺴﻮريُ أﻓﻮاﺟﺎ ً ﻣﻦ‬ ‫ِ‬ ‫اﻟﺜﻮري اﻹﻳﺮاﻧـﻲ وﻣﻘﺎﺗﻠﻦ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺤـﺮس‬ ‫ﻗﻮات‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ﺣـﺰب اﻟﻠﻪ ﻹﺑﺎدة اﻟﺴـﻮرﻳﻦ ﻋـﲆ اﻟﻬﻮﻳﺔ‪ ،‬ﻧﻌﻢ‬ ‫ِ‬ ‫ﺳﻴﺴﻌﻮن إﱃ ﺗﻔﻜﻴﻚِ‬ ‫ﺧﻄﺎب اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻤﺘﺼﻬﻦ‬ ‫ِ‬ ‫اﻹﺧﻮان‬ ‫ﺑﺰﻋﻤﻬـﻢ‪ -‬ﻷﻧﻬـﺎ ﻟـﻢ ﺗﻤﺎﻟﺊ ﺟﻤﺎﻋـﺔ‬‫ِ‬ ‫اﻤﺴـﻠﻤﻦ ﺑﻌـﺪ وﺻﻮﻟﻬـﺎ إﱃ اﻟﺴـﻠﻄﺔ‪ ،‬ﻣﻘﺪﻣﺔ‬ ‫اﻟﺘﺤﺮﻳـﺮ ﻋﲆ أﻧﻪ رﻣ ٌﺰ ﻟﻠﻌـﺰة واﻟﻜﺮاﻣﺔ‬ ‫ﻣﻴﺪان‬ ‫ِ‬ ‫ﺑﺎﻟﺤﻘـﻮق واﻟﺤﺮﻳـﺎت‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤـﺎ ﻗﻨﺎة‬ ‫واﻤﻄﺎﻟﺒـﺔ‬ ‫ِ‬ ‫أﺧـﺮى )ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺔ( ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻊ اﻟﺜﻮرة ﺣﻦ ﻛﺎن‬ ‫اﻹﺧـﻮا ُن ﺛـﻮاراً؛ ﻣﻌﺘﱪة ﻣﻦ ﻫﻢ ���ـﺎرج ﻣﻴﺪان‬ ‫اﻟﺘﺤﺮﻳـﺮ ﻣﻦ اﻟﻔﻠـﻮل‪ ،‬ﺛﻢ اﻧﻘﻠﺒـﺖ ﺿﺪﻫﺎ ﺣﻦ‬ ‫وﺻـﻞ اﻹﺧﻮا ُن إﱃ اﻟﺴـﻠﻄﺔِ ‪ ،‬واﺳـﺘﺤﺎل ﻣﻴﺪا ُن‬ ‫اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻋﱪ ﺷﺎﺷـﺎﺗِﻬﺎ رﻣـﺰا ً ﻟﻠﺘﺂﻣﺮ واﻟﺨﻴﺎﻧﺔ‬ ‫ِ‬ ‫واﻟﻌﻤﻞ اﻟﺪﻧﻲء!‬ ‫ِ‬ ‫ﻻ أدري ﻟِـ َﻢ إﺧﻮا ُن اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻫﻢ اﻷﻛﺜ ُﺮ‬ ‫ﺣﻤﺎﺳـﺔ ﰲ اﻻﺳـﺘﻌﺪا ِء ﻋﲆ اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ وﻣﺤﺎوﻟﺔ‬ ‫ِ‬ ‫أﻋـﻦ اﻤﺸـﺎﻫﺪﻳﻦ‪ ،‬ﻟﺪرﺟـﺔ أﻧﻬﻢ‬ ‫إﺳـﻘﺎﻃﻬﺎ ﰲ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫اﻟﻌﺜﺮات وﻳﱰﺑﺼﻮن ﺑﻬﺎ اﻟﺪواﺋﺮ‪،‬‬ ‫ﻳﺘﺤﻴﻨﻮن ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﻣـﺎ إن أذاﻋﺖ ﺧﱪا ً ﻋﻦ ﺳـﻌﻮدي ﻣﺸـﺘﺒﻪ ﺑﻪ ﰲ‬ ‫ِ‬ ‫ﺗﻔﺠﺮات ﺑﻮﺳﻄﻦ‪ ،‬ﺣﺘﻰ ﺛﺎرت ﺛﺎﺋﺮﺗُﻬﻢ ﻣﺘﺒﺎﻛﻦ‬ ‫اﻟﺴـﺎﻓﺮ ﻋﲆ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ اﻤﻀﻴﻌﺔ واﻻﺳـﺘﻌﺪا ِء‬ ‫ِ‬ ‫ﻏﻴﺎب اﻤﻬﻨﻴﺔ واﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔِ ‪،‬‬ ‫اﻟﻮﻃﻦ‪ ،‬ﻣﺘﺄﺳﻔﻦ ﻋﲆ ِ‬

‫ﻓﻬﻴﺪ اﻟﻌﺪﻳﻢ‬ ‫‪aladeem@alsharq.net.sa‬‬

‫ا€ﺣﺴﺎس‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺠﺎﻫﻞ‪..‬‬ ‫ﺟﺎﻣﻌﺔ‬ ‫»اﻟﺤﻔﺮ«‬ ‫أﻧﻤﻮذﺟ ًﺎ‬

‫ﻓﻠﻴﺘﻬـﻢ ﺑﺪﻻ ً ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﺘﺒﺎﻛﻲ ﻛ ﱠﺮﺳـﻮا ﺟﻬﻮدَﻫﻢ‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ اﻹرﻫﺎﺑﻲ اﻵﺛﻢ!‬ ‫وأوﻗﺎﺗِﻬﻢ ﰲ إداﻧﺔ ﻫﺬا‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫اﻤﻘـﺎل اﻟﺪﻓـﺎ َع ﻋـﻦ‬ ‫ﻟﺴـﺖ أُرﻳـ ُﺪ ﰲ ﻫـﺬا‬ ‫ِ‬ ‫ﺑﻘﺪر ﻣﺎ أرﻳﺪ ﺗﺒﻴﺎ َن‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ وﻻ ﺗﱪﻳ َﺮ أﺧﻄﺎﺋﻬﺎ‪ِ ،‬‬ ‫ِ‬ ‫اﻤﺴـﻠﻤﻦ‪ ،‬ﻣﺆﻛِﺪا ً ﻋﲆ‬ ‫ﺗﻨﺎﻗﻀﺎت ﺟﻤﺎﻋﺔ اﻹﺧﻮان‬ ‫ِ‬ ‫أن ﻧـﺰا َع اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﻔﻜﺮي ﻻ ﻳﻘﻮ ُم ﻋﲆ أﺳـﺎس‬ ‫ﻣﺒﺪﺋـﻲ‪ ،‬ﻓﻬﻲ ﺗﺄﺧﺬُ ﻣـﻦ اﻟﺪﻳﻦ ﻣـﺎ ﻳﻤﻜﻨﱢﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺘﺄﺛﺮ ﻋﲆ اﻟﺒﺴﻄﺎ ِء وﺣﺸ ِﺪ اﻷﺗﺒﺎع‪ ،‬ﻏﺮ أﻧﻲ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺮﻏـ ِﻢ ﻣﻦ ذﻟﻚ ﻻ أدﻋﻮ إﱃ ﻣﻌﺎداة اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ‪ ،‬وﻻ‬ ‫ُ‬ ‫ﴏت واﻗﻌﺎ ً ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺼﺪر ﻋﻨﻬـﺎ‪ ،‬وإﻻ‬ ‫ﻧﺒﺬَ ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫أو ُد اﻟﺘﺤﺬﻳ َﺮ ﻣﻨﻪ‪ ،‬ﻓﻠﺴـﺖ أﻧ ِﻜ ُﺮ أن ﻣﻮﻗﻒ ﻣﺮﳼ‬ ‫َ‬ ‫اﻧﻌﺘﻖ‬ ‫ﻛﺎن ﻧﺒﻴـﻼً ﰲ ﻃﻬﺮان‪ ،‬ﺣﺘـﻰ اﻋﺘﻘﺪﻧﺎ أﻧﻪ‬ ‫ﻓﻜـﺮ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ واﻋﺘﻨـﻖ ﻓِ ﻜ َﺮ اﻟﺪوﻟـﺔِ ‪ ،‬ﻟﻜﻦ‬ ‫ﻣـﻦ‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ﺗﺤﺴﻦ‬ ‫ُﺴﺎرع إﱃ‬ ‫ِ‬ ‫ﻳﺄﺳﻨﺎ ﻛﺎن ﻛﺒﺮا ﺣﻦ رأﻳﻨﺎه ﻳ ِ‬ ‫ِ‬ ‫اﻟﻌﻼﻗـﺎت ﻣﻊ ﻃﻬـﺮان ﰲ ﻫﺬا اﻟﻮﻗـﺖ ﺗﺤﺪﻳﺪاً‪،‬‬ ‫وﻳـﺎ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺻﺪﻣﺔ أن ﻳﻘﻮ َل ﻣﻦ ﻣﻮﺳـﻜﻮ‪) :‬أﻧﺎ‬ ‫أﻗـﺪر ﺟﺪا ً وﺟﻬﺔ اﻟﻨﻈـﺮ واﻤﻮﻗﻒ اﻟﺮوﳼ ﺗﺠﺎه‬ ‫ﺣﻞ اﻷزﻣﺔ اﻟﺴـﻮرﻳﺔ(! ﺣﺘﻰ ﻗـﺎل ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻟﻌ ﱠﻞ‬ ‫اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺑﻬﺬه اﻟﻜﻠﻤﺔ ﻗﺪ أﺳـﻘﻄﺖ ﻋﻦ ﻧﻔﺴـﻬﺎ‬ ‫َ‬ ‫اﻤﻮﻗﻒ‬ ‫آﺧـ َﺮ أوراق اﻟﺘـﻮت‪ ،‬ﻣﻊ ﻳﻘﻴﻨﻲ أن ﻫـﺬا‬ ‫ﺳـﻴﻤ ُﺮ ﻋﺎﺑﺮا ً ﻋﲆ ﻣﻦ أﻋﻤﺘﻬﻢ اﻟﺤﺰﺑﻴﺔ وأﺻﻤﻬﻢ‬ ‫اﻟﺘﻌﺼُ ـﺐ‪ ،‬ﻓﻠﻮ أن رﺋﻴﺴـﺎ ً ﻏﺮَ ﻣـﺮﳼ ﻗﺎل ﻫﺬا‬ ‫ﻣﻨﺎﺑﺮﻧﺎ دويٌ وﻋﻮﻳ ٌﻞ‪ ،‬وﻟﺴﻤﻌﻨﺎ‬ ‫اﻟﻜﻼ َم ﻻﻧﻌﻘ َﺪ ﰲ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫أﺣﻜﺎﻣـﺎً‪ ،‬اﻟﻠﻪ وﺣﺪه ﻳﻌﻠﻢ ﻫﻞ ﺳـﻴﺒﻘﻲ‬ ‫ﺑﻌﺪﻫـﺎ ﰲ داﺋﺮة اﻹﺳـﻼم أم ﺳـﻴﺨﺮجُ ﻣﻦ اﻤﻠﺔ‬ ‫وﻟﺬﻧﻮب أﻗﻞ ﻣـﻦ ﻫﺬا ﺑﻜﺜﺮ‪،‬‬ ‫ﺧـﺮج ﻏﺮه‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺎ أ ُ ِ‬ ‫ٍ‬ ‫رﺋﻴﺲ إﺧﻮاﻧﻲ‪،‬‬ ‫أﻣﺎ ﺣﻦ ﻳﺼﺪ ُر ﻫﺬا اﻟﻘـﻮ ُل ﻣﻦ ٍ‬ ‫ﻓﻼ ﺑُ ﱠﺪ أﻧﻬﻢ ﻳﺠﺘﻤﻌﻮن ﻓﻴﻤﺎ اﺗﻔﻘﻮا ﻋﻠﻴﻪ‪ ،‬وﻳﻌﺬر‬ ‫ُ‬ ‫ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﻌﻀﺎ ً ﻓﻴﻤﺎ اﺧﺘﻠﻔﻮا ﻓﻴﻪ!‬

‫اﻟﺤﺪﻳـﺚ ﻋﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺤﻔﺮ ﻻ ﻳﺨﻠﻮ ﻣﻦ ﻛﻮﻣﻴﺪﻳﺎ ﺳـﻮداء‪،‬‬ ‫ﺣﺘـﻰ أﻧﻨﻲ وﺿﻌﺖ اﺳـﻢ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﰲ ﻣﺤـﺮك اﻟﺒﺤﺚ »ﺟﻮﺟﻞ«‬ ‫ﻓﻜﺎﻧـﺖ اﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ‪ ..3.950.000‬ﻫﺬه اﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻻﺳـﻢ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻟﻢ‬ ‫ﺗُﻨﺸـﺄ ﺑﻌﺪ‪ ،‬واﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ أن »ﺟﻮﺟﻞ« ﻟﻢ ﻳﻘﻞ‪ :‬ﻫﻞ ﺗﻘﺼﺪ ﺗﺮﺗﻴﺒﻬﺎ‬ ‫ﻋﲆ ﻣﺴﺘﻮى اﻤﺸﺎرﻳﻊ اﻤﺘﻌﺜﺮة؟!‬ ‫ﻣﺸـﻜﻠﺔ أﺑﻨﺎء اﻤﻨﻄﻘﺔ ﻟﻴﺲ ﰲ ﻛﺜـﺮة اﻟﻮﻋﻮد‪ ،‬ﺑﻞ ﰲ ﺻﻤﺖ‬ ‫اﻤﺴـﺆول اﻟﺬي ﻋﺰز ﻋﻨﺪ اﻟﺒﻌﺾ ﺷـﻌﻮر اﻟﺘﻬﻤﻴﺶ واﻟﺘﺠﺎﻫﻞ‪،‬‬ ‫ﻓﻔـﻲ ﻋﺪم وﺟﻮد ﻣﻌﺎﻳﺮ واﺿﺤﺔ ﻟﺘﻮزﻳﻊ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت ﻟﺪى وزارة‬ ‫اﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ اﻟﻌﺎﱄ‪ ،‬اﻋﺘﻘﺪ اﻟﺒﻌﺾ ‪-‬وﻫﻮ اﻋﺘﻘـﺎد ﻣﻨﻄﻘﻲ ﺟﺪاً‪ -‬أن‬ ‫اﻤﻌﺎﻳﺮ ﺗﺸـﻤﻞ ﻋﺪد ﺧﺮﻳﺠـﻲ اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺎت‪ ،‬وﺑﻌـﺪ أﻗﺮب ﺟﺎﻣﻌﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﻨﻄﻘـﺔ‪ ،‬واﻟﻜﺜﺎﻓـﺔ اﻟﺴـﻜﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬وﻫﻢ ﺑﻬﺬه اﻤﻌﺎﻳﺮ ﻳﺸـﻌﺮون‬ ‫أﻧﻬـﻢ أﺣﻖ ﻣﻦ ﻏﺮﻫﻢ ﻣﻦ اﻤﺪن اﻟﺘﻲ ﺣﻈﻴﺖ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ وأﻛﺜﺮ‪ ،‬ﺑﻞ‬

‫ﺣﺰب اﷲ‬ ‫اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ‬

‫ﻛﻤﺎ ﻫـﻮ اﻟﺤﺎل ﺑﻦ اﻷﻓﺮاد‪ ،‬ﻓﺈن ﺑﻨﺎء اﻟﺜﻘﺔ ﺑﻦ‬ ‫اﻟﺠﻤﺎﻋـﺎت ﺗﻌﺪ ﻣﻦ اﻟﴬورات اﻟﺘﻲ ﻋﲆ أﺳﺎﺳـﻬﺎ‬ ‫ﺗﻨﻤـﻮ وﺗﺘﻄﻮر اﻟﻌﻼﻗـﺎت ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺑﺈﻳﺠﺎﺑﻴـﺔ وﺗﻜﺎﻣﻞ‬ ‫وﺗﻔﺎﻋـﻞ‪ ،‬وﻋﲆ ﻋﻜﺲ ذﻟـﻚ ﻓﺈن ﺗﺰﻋـﺰع أو اﻧﻌﺪام‬ ‫اﻟﺜﻘـﺔ ﻳﺠﻌﻞ اﻟﻌﻼﻗـﺎت اﻹﻧﺴـﺎﻧﻴﺔ ﺑﻴﻨﻬـﺎ ﻣﺮﺗﺒﻜﺔ‬ ‫وﻣﻀﻄﺮﺑﺔ وﺳﻠﺒﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻫـﺬا ﻫـﻮ اﻟﺤـﺎل أﻳﻀـﺎ ﺣﺘـﻰ ﰲ ﻣﺠـﺎل اﻤﺎل‬ ‫واﻷﻋﻤﺎل‪ ،‬ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﺗﺘﻮﻓﺮ اﻟﺜﻘﺔ ﰲ اﻟﺒﻴﺌﺔ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺗﻨﺪﻓﻊ رؤوس اﻷﻣﻮال إﻟﻴﻬـﺎ ﺑﻜﻞ اﻃﻤﺌﻨﺎن‪ .‬واﻟﺤﺎل‬ ‫ذاﺗﻪ ﰲ اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻦ اﻷﻧﻈﻤﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ وﺷـﻌﻮﺑﻬﺎ‬ ‫ﻓﻜﻠﻤﺎ ﻧﻤﺖ اﻟﺜﻘﺔ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺳﺎد اﻻﺳﺘﻘﺮار واﻷﻣﺎن‪.‬‬ ‫ﺗﺰﻋﺰع اﻟﺜﻘﺔ ﻳﻘﻮد إﱃ ﺳـﻠﻮﻛﻴﺎت وﻣﻤﺎرﺳـﺎت‬ ‫ﻣﺘﻌﺎرﺿﺔ ﺗﻜـﻮن ﻣﺒﻨﻴﺔ ﻋﲆ ﺳـﻮء اﻟﻔﻬﻢ‪ ،‬وﺗﻐﻴﻴﺐ‬ ‫اﻤﺼﺎﻟﺢ اﻤﺸﱰﻛﺔ وﺗﻬﺪف إﱃ إﻳﻘﺎع اﻟﴬر ﺑﺎﻟﻄﺮف‬ ‫اﻵﺧﺮ دون ﺣﺴﺎب ﻟﻠﻨﺘﺎﺋﺞ اﻤﱰﺗﺒﺔ ﻋﲆ ذﻟﻚ‪ .‬وﺗﻨﺘﺞ‬ ‫ﺣﺎﻟﺔ اﻧﻌـﺪام اﻟﺜﻘﺔ ﺑـﻦ اﻷﻃﺮاف اﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺑﺴـﺒﺐ‬ ‫ﺿﻌﻒ ﰲ اﻟﺘﻮاﺻﻞ وﺗﻐﻠﻴﺐ اﻤﺼﺎﻟﺢ اﻟﺬاﺗﻴﺔ واﻟﻨﻈﺮة‬ ‫اﻟﻀﻴﻘـﺔ وﻋـﺪم ﻓﻬﻢ ﻣﻘﺎﺻـﺪ وﺗﻄﻠﻌـﺎت وﻇﺮوف‬ ‫اﻟﻄﺮف اﻵﺧﺮ‪.‬‬ ‫ﻛﺜﺮة ﻫـﻲ اﻟﴫاﻋﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪث ﺑﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ‬ ‫اﻟﺠﻤﺎﻋﺎت واﻟﻘﻮى اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ واﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺼـﻞ ﺑﻌﻀﻬـﺎ إﱃ ﻧﺰاﻋﺎت ﻣﺴـﻠﺤﺔ ﻳﻜﻮن ﺳـﺒﺒﻬﺎ‬ ‫ﻫـﻮ ﻏﻴﺎب اﻟﺜﻘﺔ ﺑﻦ اﻷﻃـﺮاف اﻤﺨﺘﻠﻔﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﻜﻮن‬ ‫اﻟﺘﺤﺮﻳـﺾ واﻟﺘﻌﺒﺌـﺔ وﺗﺸـﻮﻳﻪ ﺻـﻮرة اﻵﺧـﺮ ﻣﻦ‬ ‫إﻓﺮازات ذﻟﻚ أﻳﻀﺎ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﻫﻨـﺎ ﺑﺪأت ﻋﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺠﻬﺎت اﻟﺪوﻟﻴﺔ اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﺑﺼـﻮر رﺳـﻤﻴﺔ وأﻫﻠﻴـﺔ ﰲ وﺿﻊ ﺧﻄـﻂ وﺑﺮاﻣﺞ‬ ‫ﺗﻬﺪف إﱃ ﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﺜﻘﺔ وﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﺑﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﺠﻬﺎت‬ ‫اﻤﺘﺼﺎرﻋﺔ ﺳـﻮاء ﻣﻦ ﻫـﻲ ﰲ ﺣﺎﻟﺔ ﻧﺰاع أو ﻣﻌﺮﺿﺔ‬

‫وأﺿﺎﻓـﻮا ﻣﻌﻴﺎرا ً ﺟﺪﻳﺪا ً ﻟﻦ ﻳﺨﻄﺮ ﻋﲆ ﺑﺎل وزارة اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻌﺎﱄ‬ ‫وﻻ وزارة اﻤﻮاﺻـﻼت!‪ ،‬اﻤﻌﻴﺎر اﻟﺴـﺎﺧﺮ أﻧﻬﻢ أﻛﺜﺮ ﻣﺪن اﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ﻣﻤﻦ ﻓﻘﺪوا أﺑﻨﺎءﻫﻢ ﰲ ﺣﻮادث اﻟﻄﺮق ﻋﻨﺪ ﺳـﻔﺮﻫﻢ اﻹﺳـﺒﻮﻋﻲ‬ ‫ﻟﻼﻟﺘﺤﺎق ﺑﺠﺎﻣﻌﺎﺗﻬﻢ اﻟﺘﻲ أﻗﺮﺑﻬﺎ ﺗﺒﻌﺪ ‪ 500‬ﻛﻠﻢ!‬ ‫ﱢ‬ ‫»ﺗﻌـﱪ« وزارة‬ ‫ﻟـﻢ ﻳﻄـﻖ أﺑﻨﺎء اﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ اﻻﻧﺘﻈـﺎر ﺣﺘﻰ‬ ‫اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻌﺎﱄ »ﺣﻠﻤﻬﻢ«‪ ،‬ﺑﻞ ﺑﺎدر وﻓﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻟﻠﺴـﻔﺮ إﱃ اﻟﻮزارة‬ ‫ﺑﻌﺪ اﻟﺘﻨﺴـﻴﻖ ﻣﻊ ﻣﺴـﺆول ﺗﻌﺎﻃـﻒ ﻣﻊ ﻣﻄﻠﺒﻬﻢ ﱠ‬ ‫وﻧﺴـﻖ ﻟﻬﻢ‬ ‫ﻣﻮﻋـﺪا ً ﻟﻠﻘﺎء ﻣﻌﺎﱄ اﻟﻮزﻳﺮ اﻟﺬي اﺳـﺘﻘﺒﻠﻬﻢ وأﴎف ﰲ اﻟﻮﻋﻮد‪،‬‬ ‫ﺣﺘـﻰ ﺗﻮﻗﻌﻮا أن ﻫﻴﺌـﺔ أﻋﻀﺎء اﻟﺘﺪرﻳﺲ ﺳـﺘﺼﻞ ﻗﺒﻠﻬﻢ ﻟﺤﻔﺮ‬ ‫ﺛﺎن‪ ،‬واﻵن ﺳـﻨﺔ دراﺳﻴﺔ‬ ‫اﻟﺒﺎﻃﻦ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻣ ﱠﺮ اﻟﻔﺼﻞ اﻟﺪراﳼ وﻣ ﱠﺮ ٍ‬ ‫ﻋﲆ وﺷـﻚ اﻻﻧﺘﻬﺎء وﻟﻢ ﻳﺰل اﻟﺼﻤﺖ ﻳﻘﻈـﺎً‪ ،‬ﻫﻢ رﺑﻤﺎ ﺗﻀﺎءﻟﺖ‬ ‫أﺣﻼﻣﻬـﻢ ﻛﺜـﺮا ً ﻓﻠـﻢ ﻳﻌﺪ ﻳﺸـﻐﻠﻬﻢ ﺣﻠـﻢ اﻟﺠﺎﻣﻌـﺔ‪ ،‬ﺑﻘﺪر ﻣﺎ‬

‫ُ‬ ‫ﺑﻌﺚ ﻋﺒﺪ ﻳﻐﻮث‪..‬‬ ‫إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻃﺎﻟﻊ‬

‫ﺧﺎﻟﺺ ﺟﻠﺒﻲ‬ ‫‪kjalabi@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻣﻊ ﻣﺎﻳﻮ ‪ 2013‬م ﻇﻬﺮ واﺿﺤﺎ ً ﻣﻊ ﺧﻄﺎب ﺣﺴﻦ ﻧﴫ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻟﺒﻨﺎن‬ ‫أن اﻟﺤﺰب ﻗﺮر أن ﻳﻠﻘﻲ ﻛﻞ أوراﻗﻪ ﰲ اﻤﻘﺎﻣﺮة اﻟﺴـﻮرﻳﺔ وﻳﺴﺎﻧﺪ اﻟﻄﺎﻏﻴﺔ‬ ‫ﰲ دﻣﺸﻖ ﺑﺪواﻓﻊ ﻻ ﺗﻮﺻﻒ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻧﴫ ﻟﻠﻌﺪل أو اﻟﺸﻌﻮب‪.‬‬ ‫أذﻛـﺮ ﺟﻴﺪا ً ﺣـﻦ ﺗﻜﻠﻤﺖ ﻣﻨﺬ اﻷﻳﺎم اﻷوﱃ ﻟﺴـﻄﻮع ﻧﺠﻢ اﻟﺤﺰب ﻋﺎم‬ ‫‪ 2006‬ﰲ ﴏاﻋـﻪ ﻣـﻊ ﺑﻨﻲ ﺻﻬﻴﻮن‪ ،‬وﻛﺎن ﻛﻼﻣﻲ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﻧﺸـﺎزاً‪ ،‬وﻳﻤﻜﻦ‬ ‫ﻣﺮاﺟﻌﺔ ﻣﻘﺎﻟﺘﻲ اﻟﺘﻲ ﻧﴩت ﻳﻮﻣﻬﺎ ﰲ ﺟﺮﻳﺪة اﻟﴩق اﻷوﺳـﻂ ﺣﻦ ﻗﺎرﻧﺖ‬ ‫ﺑﻦ اﻟﺸﻘﻲ اﻤﻜﺴﻴﻜﻲ ﺑﺎﻧﺸﻮﻓﻴﺎ وﺣﺴﻦ ﻧﴫ اﻟﻠﻪ‪ ،‬ﺛﻢ أردﻓﺘﻬﺎ ﺑﻤﻘﺎﻟﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﺘﻔﺮﻳﻖ ﺑﻦ اﻟﺴﻴﺎﳼ واﻟﻔﻴﻠﺴﻮف ﻋﲆ ﺻﻮرة اﻷﻤﺎﻧﻲ ﻓﺮﻧﺮ ﻫﺎﻳﺰﻧﺒﺮج‬ ‫وﺣﺴﻦ ﻧﴫ اﻟﻠﻪ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ‪ .‬ﻳﻮﻣﻬﺎ ﻛﺎن اﻓﺘﺘﺎن اﻟﻨﺎس ﺑﺎﻟﺮﺟﻞ وﺣﺰﺑﻪ ﻛﺒﺮا ً‬ ‫وﻛﺎﻧﺖ ﻛﺘﺎﺑﺎﺗﻲ ﺧﺎرج اﻟﻨﺴـﻖ‪ .‬أذﻛﺮ ﻣﻦ اﻤﻐـﺮب ﺣﻦ اﻟﺘﻘﻴﺖ ﺑﺮﺟﻞ ﻓﻜﺮ‬ ‫إﺳـﻼﻣﻲ وﻧﺎﺋﺐ ﺑﺮﻤﺎﻧﻲ ﺣﻦ ﻛﻨﺖ ﰲ زﻳﺎرﺗﻪ وﺳﺄﻟﺘﻨﻲ زوﺟﺘﻪ وﻫﻲ ﺗﺮﻣﻖ‬ ‫زوﺟﻬـﺎ وارﺗﻜﺎﺳـﻪ ﻟﺘﻌﻠﻴﻘﻲ؟ ﻗﺎﻟﺖ ﻣـﺎ رأﻳﻚ ﰲ اﻟﺮﺟﻞ؟ ﻗﻠـﺖ ﻟﻬﺎ اﻟﺮﺟﻞ‬ ‫ﺑﻴﺪق إﻳﺮاﻧﻲ ! اﺑﺘﺴـﻤﺖ وﻟﻢ ﻳﻌﻠﻖ اﻟﺮﺟﻞ رﺑﻤـﺎ اﺣﱰاﻣﺎ ً ﻟﻮﺟﻮدي ﰲ ﺑﻴﺘﻪ‪.‬‬ ‫ﻟـﻢ أﻛﻦ أﻋـﺮف ﻣﻮﻗﻒ اﻟﺮﺟﻞ اﻟﺴـﻴﺎﳼ وﻣﺪى إﻋﺠﺎﺑﻪ ﺑـﻪ‪ .‬أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻫﺬا‬ ‫ﰲ ﻧﻔـﺲ ﻋﺎﺋﻠﺘﻲ ﻛﺎن أﻛﺜﺮ ﻣـﻦ واﺣﺪ ﻣﻌﺠﺐ ﺑﺎﻟﺮﺟـﻞ وﻣﺘﺤﻤﺲ ﻟﻪ‪ .‬وﰲ‬ ‫ﻓﺮﻧﺴـﺎ ﺧﴪت أﺣـﺪ ﺗﻼﻣﺬﺗﻲ اﻟﻔﻜﺮﻳﻦ ﻣﻦ وراء ﻫـﺬا اﻟﺮﺟﻞ اﻟﻔﺘﻨﺔ! ﻧﻌﻢ‬ ‫ﻛﺎن ﻳﻮﻣﻬﺎ ﻓﺘﻨﺔ‪ .‬ﰲ دﻣﺸـﻖ ارﺗﻔﻌﺖ ﺻﻮره ﺑﺠﻨﺐ ﺻﻮر )اﻟﻌﺠﻲ(‪ .‬ﻛﻨﺖ‬ ‫أﻛﺮر ﻳﻮﻣﻬﺎ اﺑﺘﻠﻴﻨـﺎ ﺑﺎﻟﺜﺎﻟﻮث اﻤﻘﺪس ﻛﻤﺎ ﰲ ﻋﻘﻴﺪة اﻟﻨﺼﺎرى‪ :‬اﻷب واﻻﺑﻦ‬ ‫واﻟﺮوح اﻟﻘﺪس‪ .‬ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺼﻮر ﻣﴩﻋﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ ﻟﻸﺳـﺪ اﻷب واﻟﻌﺠﻲ‬ ‫اﻻﺑﻦ وﻧﴫ اﻟﻠﻪ اﻟﺮوح اﻟﻘﺪس‪ .‬وﺑﺬﻟﻚ اﻛﺘﻤﻠﺖ ﻇﻼﻣﻴﺔ اﻟﺼﻮرة‪.‬‬ ‫ﻛﺘﺒـﺖ ﺑﻌﺪﻫـﺎ ﻛﻼﻣـﺎ ً ﻋﺠﻴﺒـﺎ ً أﺗﺬﻛﺮه ﺣـﻦ ﻗﻠﺖ إذا ﺣﺼـﻞ ﺗﻤﺮد ﰲ‬ ‫ﺟﺮود وﻳﱪود واﻟﻘﺼﺮ ﻣﻦ ﺳـﻮرﻳﺎ ﻓﺴﻴﻜﻮن ﺣﺰب اﻟﻠﻪ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺳﻴﻘﻤﻌﻪ‬ ‫وﺳﻴﻘﺎﺗﻞ ﻋﻦ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮري وﻣﻊ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮري ﺿﺪ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴﻮري‪.‬‬ ‫ﺑـﻦ ﻋﺎﻣﻲ ‪ 2006‬و‪ 2013‬ﻣﺮت ﺳـﺒﻊ ﺳـﻨﻮات ﻋﺠـﺎف‪ .‬وﻣﻊ ﻣﺎﻳﻮ‬ ‫‪ 2013‬ﻧـﺮى ﺗﺤﻘـﻖ ﻫﺬه اﻟﻜﻠﻤﺎت ﻓﻠـﻢ ﻳﻌﺪ ﺣﺰب اﻟﻠـﻪ ﻳﺨﻔﻲ ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻪ‬ ‫ﰲ ﻧـﴫة اﻟﻄﺎﻏﻴـﺔ ﰲ دﻣﺸـﻖ‪ ،‬وﺑﺬﻟﻚ ﺗﻀﺤـﻚ اﻷﻗﺪار ﻣﻦ ﺟﺪﻳـﺪ‪ .‬إﻳﺮان‬ ‫اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺗﺪﻋﻢ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻲ ﰲ دﻣﺸﻖ‪ .‬ﺣﺰب اﻟﻠﻪ اﻟﺸﻴﻌﻲ‬ ‫ﻳﻘﺎﺗﻞ ﺑﺪل ﺑﻨﻲ ﺻﻬﻴﻮن اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴﻮري‪ .‬اﻤﻤﺎﻧﻌﺔ واﻤﻘﺎوﻣﺔ أﺻﺒﺤﺖ ﻗﺘﻼً‬ ‫ﻟﻠﺴﻮرﻳﻦ ﰲ ﺟﺮود وﻳﱪود واﻟﻘﺼﺮ‪ .‬إﻧﻬﺎ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ اﻟﻘﺬرة أﻟﻴﺲ ﻛﺬﻟﻚ؟‬

‫‪gaafar@alsharq.net.sa‬‬

‫‪italea@alsharq.net.sa‬‬

‫ـﺮﻧِﻲ ﰲ ﺣﺴـﻨﺎ ِء ﺗﺎرﻳﺨِ ﻨﺎ َ‬ ‫ﻟ ْﻢ ْ‬ ‫ﻋﺮاﻗـﺘُﻬﺎ اﻟﺘﻲ ﻧﺸـﺄﻧﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﻳﻐ ِ‬ ‫ً‬ ‫ﻣﻄﺒﻮ���ﺔ ﰲ ﺗﺎرﻳﺦ اﻷزل ﺑﺈﺣﺪى ﺳﻮر‬ ‫ﻣﻨﺬ ﺻﻔﻮف اﻟﺪراﺳـﺔ اﻷوﱃ‬ ‫اﻟﻘﺮآن اﻟﻜﺮﻳـﻢ‪ ،‬وﻻ أﻏﺮﺗﻨﻲ ﻣﻌﺎﻟﻢ اﻟﺘﺎرﻳﺦ اﻟﺘﻲ ﺳـﻠ ْ‬ ‫ِﻤﺖ ‪-‬ﺑﻔﻀﻞ‬ ‫ْ‬ ‫ﻣﻀﺖ ﺑﻘﺘﻞ‬ ‫اﻟﻠﻪ‪ -‬ﺣﺘـﻰ اﻟﻴﻮم ﻣﻦ أﻳﺪي اﻟﺬﻳﻦ ﺣﺎوﻟﻮا ﻋـﱪ ﻋﻘﻮد‬ ‫ﻛ ّﻞ اﻟﻘﺒـﻼت اﻟﺘﻲ ﻃﺒﻌﻬﺎ إﻧﺴـﺎﻧﻨﺎ ﺑﺪﻫـﻮره وﻣﻌﺘﻘﺪاﺗﻪ ﻋﲆ ﺻﺪر‬ ‫اﻟﻌﺮب اﻟﻐﺮاء‪ ،‬ﺑﺘﺪﻣﺮﻫﻢ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺑﻨﻴّﺔٍ أ ﱢﻣﻴﱠﺔٍ ﻧﻘﻴﺔ ﺻﺎﻓﻴﺔ ﺧﻮﻓﺎ‬ ‫أرض‬ ‫ِ‬ ‫ﺟـﺪار ﺧ ّﻠ َﺪﺗْﻪ أﻳﺪي‬ ‫أو‬ ‫ﻧﻘـﺶ‬ ‫أو‬ ‫ﺑﺘﻤﺜﺎل‬ ‫اﻻﻓﺘﺘـﺎن‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻘﻮم‬ ‫ﻋـﲆ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﺤﻀـﺎرات اﻤﺘﻌﺎﻗﺒـﺔ‪ ،‬ﻏﺮ ﻣﺪرﻛـﻦ أن أﻋﺮاﺑﻴﺎ أﻣﱢﻴـﺎ ﺛﺎرﻋﲆ رﺑﻪ‬ ‫اﻟﺤﺠﺮيّ ﻋﻨﺪﻣﺎ رأى اﻟﺜﻌﻠﺐ ﻳﺒﻮل ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻘﺎل ﺑﻴﺘﻪ اﻟﺸﻬﺮ‪:‬‬

‫أربﱞ‬

‫ﺑــﺮأﺳ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ــﻪ‬ ‫ﻳــﺒــﻮ ُل اﻟﺜﻌﻠﺒﺎ ُن‬ ‫ِ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺜﻌﺎﻟﺐُ‬ ‫ﻟﻘﺪ ﺧــﺎبَ ﻣَــ ْﻦ ﺑﺎ َﻟ ْﺖ‬

‫ﻧﻲ ﻣﺎ ْ‬ ‫أﻏ َﺮى اﻷﻋﴙ ﺣـ َ‬ ‫ﻦ زارﻫﺎ ﻣﻦ )ﻣﻨﻔﻮﺣﺘﻪ(‬ ‫ُﻐــﺮ ْ‬ ‫وﻟـ ْﻢ ﻳ ِ‬ ‫ووﺻـﻒ ﻣـﺎ رآه ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﺴـﺘﻘﺮة ﻳﺘﺼـﺎر ُع ﻓﻴﻬﺎ اﺗﺒـﺎع دﻳﻨﻦ‬ ‫ﺑﻨﺒﻲ ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﺑﻌﺪه اﺳﻤﻪ )أﺣﻤﺪ(‪ ،‬ﻓﻘﺎل‪:‬‬ ‫ﺳﻤﺎوﻳﻦ ﻳﺒﴩُ أﺣﺪﻫﻤﺎ ّ‬

‫وﻛــﻌــﺒـ ُ‬ ‫ـﺔ ﻧــﺠــﺮا َن ﺣــﺘــ ٌﻢ ﻋﻠﻴـ ْـ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ـﻲ أﺑـﻮاﺑــﻬــﺎ‬ ‫ــــــﻚ وﺣــﺘــﻰ ﺗــﻨــﺎﺧِ ـ َ‬ ‫ـﺢ‬ ‫ﺗـــــﺰو ُر ﻳـــﺰﻳـــﺪا وﻋــﺒــﺪاﻤــﺴــﻴـ ِ‬ ‫وﻗــﻴــﺴــﺎ ُﻫــــ ُﻢ ﺧــــﺮُ أرﺑــﺎﺑــﻬــﺎ‬ ‫ُ‬ ‫ْـــﱪ ُ‬ ‫إذا اﻟـــﺤَ ـــﻴ َ‬ ‫ﺗــﻠــﻮث ﺑﻬ ْﻢ‬ ‫ات‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫وﺟــــــ ّﺮوا أﺳـــﺎﻓـــﻞ ﻫــﺪاﺑــﻬــﺎ‬ ‫ﻟــﻬــ ْﻢ ﻣـ ْ‬ ‫ٌ‬ ‫ـــﴩَﺑـ ٌ‬ ‫ﺑﻬﺠﺔ‬ ‫ـــﺎت ﻟــﻬــﺎ‬ ‫ُ‬ ‫ﺗــــﺮوق اﻟــﻌــﻴــﻮ َن ﺑﺘﻌْ ﺠﺎ ِﺑﻬﺎ‬ ‫اﻟﻨﺠﺮاﻧـﻲ ﻋﺒﺪﻳﻐـﻮث ﺑﻦ ﺻﻼة‬ ‫وﻻ ﻗـﻮل أﺳـﺮ )رﻗﻤـﺎت(‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﺤﺎرﺛﻲ راﺛﻴﺎ ﻧﻔﺴـﻪ ﻣﻌﺎﺗﺒﺎ ﻗﻮﻣﻪ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴـﺘﻌﻴﺪوﻧﻪ ﻫﺬه اﻟﻠﻴﻠﺔ‬ ‫ﻣﻦ أﴎه‪:‬‬

‫أﻻ ﻻ ﺗﻠﻮﻣﺎﻧﻲ ﻛﻔﻰ اﻟــﻠــﻮ َم ﻣــﺎ ﺑﻴﺎ‬ ‫ﻓﻤﺎ ﻟﻜﻤﺎ ﰲ اﻟــﻠــﻮم ﻧــﻔـ ٌﻊ وﻻ ﻟﻴﺎ‬ ‫َ‬ ‫اﻤــﻼﻣــﺔ ﻧﻔﻌُ ﻬﺎ‬ ‫أﻟـــ ْﻢ ﺗﻌﻠﻤﺎ أن‬ ‫ﻗﻠﻴ ٌﻞ وﻣــﺎ ﻟﻮﻣﻲ أﺧــﻲ ﻣــﻦ ﺷﻤﺎﻟﻴﺎ‬

‫ﻓﻴﺎ راﻛــﺒــﺎ إﻣــﺎ ﻋــﺮﺿـ َ‬ ‫ـﺖ ﻓﺒ ّﻠﻐ ْﻦ‬ ‫ﻧــﺪاﻣــﺎيَ ﻣــ ْﻦ ﻧــﺠــﺮا َن أﻻ ّ ﺗﻼﻗﻴﺎ‬

‫وﻻ ْ‬ ‫ٌ‬ ‫ﺳﻼﻻت ﻣﻦ ﺳﺎدات ﺑﻨﻲ اﻟﺤﺎرث ﺑﻦ ﻛﻌﺐ‪ ،‬اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫أﻏﺮﺗﻨﻲ‬ ‫ﻗﺎل اﻟﺸﺎﻋﺮ ﰲ ﻣﻜﺎﻧﺘﻬﻢ‪:‬‬

‫ً‬ ‫ُ‬ ‫ﻋــﻤــﺎﻣــﺔ وﺗــﺠــ ّﺮ رﻣﺤﺎ‬ ‫ﺗــﻠــﻮث‬ ‫ﻛــﺄﻧــﻚ ﻣــﻦ ﺑــﻨــﻲ ﻋــﺒــﺪ ا َﻤـــــﺪا َ ِن‬

‫وﻻ ﺑﻘﺎﻳـﺎ ﻛﻌﺒﺘﻬﻢ اﻟﺘﻲ ﻋُ ﺮﻓـﺖ ﰲ اﻟﺘﺎرﻳﺦ ﺑـ )ﻛﻌﺒﺔ ﻧﺠﺮان(‬ ‫اﻟﺘـﻲ ذﻛﺮﻫـﺎ اﻟﻬﻤﺪاﻧـﻲ ﺿﻤـﻦ ﺑﻌﺾ ﻣﻮاﻃـﻦ اﻟﻌﺒـﺎدة‪ ،‬وأورد‬ ‫اﻤﺆرﺧـﻮن واﻟﺮﺣﺎﻟـﺔ أوﺻـﺎف ﺟﺪراﻧﻬـﺎ اﻤﻄﻌﻤﺔ ﺑﺎﻟﻔﺴﻴﻔﺴـﺎء‬ ‫واﻟﺬﻫـﺐ‪ ،‬وﻧﺎﻟﺖ ﻣﻨﺰﻟﺔ رﻓﻴﻌﺔ ﺣﺘﻰ ﺻﺎر اﻟﺨﺎﺋـﻒ إذا أﺗﺎﻫﺎ ِأﻣ َﻦ‪،‬‬ ‫وﻃﺎﻟﺐ اﻟﺤﺎﺟﺔ ﺗُ ْﻘ َﴣ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺣﺎﺟﺘﻪ‪ ،‬واﻤﺴﱰﻓﺪ ﻳُﺮﻓﺪ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وﻻ ﻫﺪﻳ ُّﺔ ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ ‪-‬اﻤﻠﻚ اﻟﺬي ﻳُﺒﻜﻴﻨﻲ ﺣﺒﺎ ً ﻛﻠﻤﺎ رأﻳﺘﻪ‪-‬‬ ‫ﻫﺪﻳّﺘﻪ إﱃ ﻋُ ﺘﺎ ِة اﻟﻌﺮوﺑﺔ ﻣﻦ أﻫﻠﻨﺎ ﰲ ﻧﺠﺮان اﻷﻣﺮ اﻟﺨﻠﻮق اﻟﻄﺎﻣﺢ‪:‬‬ ‫ﻣﺸﻌﻞ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‪.‬‬ ‫ﻟﻢ ِ‬ ‫آت ﻣـﻦ ﺑُﻌْ ٍﺪ إﱃ )ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻤﺆﻣﻨﻦ واﻟﻨﺨـﻞ( ﻷﺑﻴﻌَ ﻬُ ﻢ إﻳﻤﺎﻧﺎ‬ ‫وﺗﻤﺮا!!‬ ‫ﻣﺎ أﻏﺮاﻧﻲ ﺑﻌﺪ اﻟﺘﺎرﻳﺦ ﻫﻮ‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫اﻟﻔﺘﻴﺔ اﻟﺬﻳﻦ آﻣﻨﻮا ﺑﻌﺸـﻘﻬﻢ‪ ،‬وآﻣﻨﻮا ﺑﺄن ﻫﺬا اﻟﻌﺸـﻖ‬ ‫أوﻟﺌﻜﻢ‬ ‫ﻛﺎن ﻣﻜﺒﻮﺗﺎ ﺑﻌﻮاﻣﻞ اﻟﺰﻣﻦ واﻟﺠﻬﻞ اﻟﺬي ﻳﻨﺎﺑﺰﻫ ُﻢ ﺑﻪ أﻣّ ﻴّﻮن أﺑﺮﻳﺎ ُء‬ ‫َ‬ ‫ﺳـﻌﺔ اﻟﺪﻳـﻦ اﻟﻌﻈﻴﻢ‪ ،‬وﻳﺴـﺘﺨﺪﻣﻮن ﻧﻔﻮذا وﺳـﻴﻄﺎ‬ ‫ﻻ ﻳﺪرﻛـﻮن‬ ‫ﻇﻼﻣﻴـﺎ ﻻ ﻳﺼـ ُﻞ إﱃ ﻋﻠﻢ ﻫﺮم اﻟﻘﻴـﺎدة اﻟﺘﻲ ﺗﻔﺎﺧـﺮ ﻋﻠﻨﺎ ﺑﺘﺎرﻳﺦ‬ ‫وﻃﻨﻨﺎ ﰲ ﻛﻞ ﻣﻨﺎﻃﻘﻪ وﺟﺒﺎﻟﻪ وﺳﻬﻮﻟﻪ وﺻﺤﺎراه‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ﻋﺸـﻖ اﻟﻔﺘﻴﺔ‪ ،‬وﻋﻈﻤﺔ آﻟِﻬﻢ اﻟﺬﻳﻦ دﻋﻤﻮﻫﻢ ﺑﻼ ﺣﺪود‬ ‫أﻏﺮاﻧﻲ‬ ‫َ‬ ‫)أﻫـﺎﱄ َ ورﺟـﺎل أﻋﻤﺎل وﻣﺴـﺆوﻟﻦ وﰲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﻢ اﻷﻣـﺮ اﻟﻬﺪﻳّﺔ(‬ ‫ْ‬ ‫و)رﻗﻤﺎﺗُﻬﻢ( اﻟﺠﺎﺛﻤﺔ ﻋﲆ ﺻﺪر وادي اﻤﺆﻣﻨﻦ‬ ‫وﺟﺒﺎﻟﻬـﻢ ووادﻳﻬﻢ‬ ‫اﻟـﺬي ﻳ ْ ُ‬ ‫ﴏاع اﻷدﻳﺎن اﻟﺴـﻤﺎوﻳﺔ ﻣﻨﺬ أن ﻋﺎﻣـﻞ وﻓﺪَﻫﻢ‬ ‫ُﺒـﻦ ﻋـﻦ‬ ‫ٍ‬ ‫رﺳـﻮ ُل اﻟﻠـﻪ ‪-‬ﺻﲆ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳـﻠﻢ‪ -‬ﻏـﺮ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺑﻘﻴـﺔ اﻟﻌﺮب‬ ‫ورﻓـﺾ ﻣﺒﺎﻫﻠﺔ ﻧﺼﺎراﻫﻢ ﻤـﺎ ﻳﺤﻤﻠﻮﻧﻪ ﻣﻦ اﻤﺨﺘﻠـﻒ ﻋﻦ اﻟﻮﻓﻮد‬ ‫اﻷﺧﺮى‪ ،‬ﺣﺘﻰ دﺧﻠﻮا ﰲ اﻟﺪﻳﻦ اﻟﺬي ّ‬ ‫ﺑﴩ ﺑﻪ اﻤﺴﻴﺢ‪.‬‬

‫ﻟﻠﺪﺧـﻮل ﰲ ﻧﺰاﻋﺎت ﻣﺤﺘﻤﻠـﺔ‪ .‬وﺗﻬﺪف ﻫﺬه اﻟﱪاﻣﺞ‬ ‫إﱃ ﺧﻠـﻖ أرﺿﻴـﺎت ﻣـﻦ اﻟﻌﻤـﻞ اﻤﺸـﱰك ﺑـﻦ ﻫﺬه‬ ‫اﻷﻃـﺮاف وﺗﺬﻟﻴـﻞ اﻟﻌﻘﺒﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﺤـﻮل دون اﻟﻔﻬﻢ‬ ‫اﻤﺸﱰك ﻟﺘﻄﻠﻌﺎت وﻣﺼﺎﻟﺢ ﻛﻞ ﺟﻬﺔ‪.‬‬ ‫ﺗﺒﺪأ ﺑﺮاﻣﺞ ﺑﻨﺎء اﻟﺜﻘﺔ ﻫﺬه ﻣﻦ اﻟﺘﺄﺳـﻴﺲ ﻤﺒﺪأ‬ ‫اﻟﺤـﻖ ﰲ اﻻﺧﺘـﻼف‪ ،‬واﻟﺤﻖ ﰲ اﻟﺘﻌﺒـﺮ ﻋﻦ اﻤﺼﺎﻟﺢ‬ ‫اﻟﺨﺎﺻﺔ‪ ،‬وﴐورة اﻟﻘﺒـﻮل ﺑﻤﻄﺎﻣﺢ ﻛﻞ اﻷﻃﺮاف‪،‬‬ ‫ﺑﻬﺪف إﺑﻌﺎد ﺷﺒﺢ اﻟﺘﺼﻮرات اﻟﻨﻤﻄﻴﺔ اﻤﻐﻠﻮﻃﺔ ﻋﻦ‬ ‫أي ﻃﺮف واﻟﺘﻲ ﺗﺴﺎﻫﻢ ﰲ ﺗﻮﺗﺮ اﻟﻌﻼﻗﺎت‪.‬‬ ‫ﺗﻨﺘﻘـﻞ ﺑﻌﺪﻫﺎ إﱃ اﻟﺒﺤﺚ ﻋـﻦ أرﺿﻴﺎت ﺟﺎﻣﻌﺔ‬ ‫ﺗﺴـﺘﻨﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻃﺮاف ﻛﺎﻤﺼﺎﻟﺢ اﻤﺸـﱰﻛﺔ‬ ‫ﺑﻴﻨﻬـﺎ واﻤﺨﺎﻃـﺮ اﻟﺘـﻲ ﺗﻬﺪدﻫـﺎ واﻟﺘﺤﺪﻳـﺎت اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻮاﺟﻬﻬـﺎ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﺒﺤﺚ ﻋـﻦ ﻧﻘﺎط اﻻﻟﺘﻘـﺎء واﻟﻌﻤﻞ‬ ‫اﻟﺠﻤﻌﻲ وﺳـﺒﻞ ﺗﻌﺰﻳـﺰه‪ .‬وﻗﺪ ﻳﺄﺧﺬ ذﻟﻚ ﻣﺴـﺎرات‬ ‫واﺗﺠﺎﻫﺎت ﻋﻤﻞ ﻣﺘﻌﺪدة اﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ أو اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ أو‬ ‫ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﰲ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻨـﺎ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ وﻋﲆ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﺼﺎﻋﺪ‬ ‫اﻟﴫاﻋـﺎت اﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋـﻦ ﻏﻴﺎب اﻟﺜﻘـﺔ ﺑﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ‬ ‫اﻷﻃﺮاف اﻤﺘﺼﺎرﻋﺔ‪ ،‬إﻻ أﻧﻪ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ أﻳﺔ ﻣﺆﺳﺴـﺎت‬ ‫ﺟـﺎدة ﺗﻌﻤﻞ ﻋﲆ إﻋﺎدة ﺑﻨﺎء اﻟﺜﻘﺔ ﺑﻦ ﻫﺬه اﻷﻃﺮاف‬ ‫ﺑﺼـﻮرة ﻋﻠﻤﻴـﺔ وﻣﺤﺎﻳﺪة‪ .‬وﻳﺴـﺘﻌﺎض ﻋﻦ ذﻟﻚ ﰲ‬ ‫ﺑﻌﺾ اﻷﺣﻴﺎن ﺑﻤﺆﺗﻤﺮات وﻟﻘﺎءات ﺗﺴـﻮدﻫﺎ أﺟﻮاء‬ ‫اﻤﺠﺎﻣﻼت وﻳﻨﺘﻬﻲ ﻣﻔﻌﻮﻟﻬﺎ ﻣﻊ اﻧﺘﻬﺎﺋﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻧﺤـﻦ ﰲ أﻣـﺲ اﻟﺤﺎﺟـﺔ إﱃ ﺑﺬل ﺟﻬـﻮد ﻛﺒﺮة‬ ‫ﺗﻌﻨـﻰ ﺑﺒﻨﺎء اﻟﺜﻘﺔ وﺗﻌﺰﻳﺰﻫﺎ ﺑـﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻣﻜﻮﻧﺎت‬ ‫اﻤﺠﺘﻤﻌـﺎت ﺳـﻮاء ﻛﺎﻧـﺖ ﺳﻴﺎﺳـﻴﺔ أو اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﻟﻐـﺮض ﻣﻮاﺟﻬـﺔ اﻟﺘﺼﺪﻋـﺎت اﻟﻜﱪى اﻟﺘـﻲ ﺗﻔﺘﻚ‬ ‫ﺑﺪوﻟﻨـﺎ وﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻨـﺎ وﺗﺠﻌﻠﻬـﺎ ﻓﺮﻳﺴـﺔ ﻤﺨﺘﻠـﻒ‬ ‫اﻟﺘﺪﺧﻼت‪.‬‬

‫ﻳﺤﻠﻤﻮن ﺑﻤﻌﺮﻓﺔ ﻣﱪر اﻟﺘﺠﺎﻫﻞ!‬ ‫اﻷﻣـﺮ ا ُﻤﺮ ﻟﻴﺲ ﻓﻘـﻂ ﰲ اﻓﺘﺘﺎح ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻣـﻦ ﻋﺪﻣﻪ‪ ،‬ﺑﻞ ﰲ‬ ‫ﺻﻤﺖ اﻤﺴـﺆول اﻟـﺬي ﻳﺠﻌﻞ اﻤﻮاﻃﻦ ﻳﺸـﻌﺮ أن ﻫﻨﺎك ﻣﺤﺎﺑﺎة‬ ‫ﰲ اﻟﺤﻘـﻮق‪ ،‬وأن ﻫﻨـﺎك ﻣُـﺪن ﻣﺮﻛـﺰ وﻣﺪن أﻃـﺮاف‪ ،‬رﻏﻢ أن‬ ‫ﺗﺒﺪﻳﺪ ﻫﺬا اﻟﺸـﻌﻮر »اﻤﺆذي« ﻻ ﻳﻜﻠﻒ اﻤﺴـﺆول ﺳﻮى ﺗﴫﻳﺢ‬ ‫ﻋـﻦ ﻣﻮﻋﺪ اﻓﺘﺘﺎح اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ أو إﻳﻀﺎح ﻣﱪر اﻟﺮﻓﺾ إن ﻛﺎن ﺛﻤﺔ‬ ‫ﻣﱪر‪ ،‬وأﻧﺎ أﺳـﻮق اﻟﺠﺎﻣﻌـﺔ ُﻫﻨﺎ ﻛﺄﻧﻤﻮذج ﻟﻜﺜﺮ ﻣﻦ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ‬ ‫»اﻤﺴﻜﻮت ﻋﻨﻬﺎ«‪ ،‬ﻓﻠﻮ ‪-‬ﻻ ﺳﻤﺢ اﻟﻠﻪ ‪ -‬ﱠ‬ ‫ﺗﺮﺳﺐ ﺷﻌﻮر ﺳﻠﺒﻲ ﻟﺪى‬ ‫أﺑﻨﺎء ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻣﻬﻤﱠﺸﻮن‪ ،‬ﻓﺴﻴﺴﺘﻐﻞ اﻤﱰﺑﺼﻮن ﻫﺬا‬ ‫اﻟﺸـﻌﻮر ﻟﺨﻠـﻖ ﺑﻄﻮﻻت ﺗﺤﺖ ﺷـﻌﺎرات اﻟﺤﻘـﻮق‪ ،‬رﻏﻢ ﺛﻘﺘﻨﺎ‬ ‫ﺑﺠﻤﻴـﻊ ﻣﻨﺎﻃﻘﻨـﺎ وﺑﻮﻋﻴﻬﻢ‪ ،‬إﻻ أﻧﻨﺎ ﻧﻄﺎﻟﺐ ﺑﺴـﺪ ﻫـﺬه اﻟﺜﻐﺮة‬ ‫ﻣﺴﺆول ﺟﺎد!‬ ‫ﺑﻜﻼ ٍم‬ ‫ٍ‬

‫ﻟﻘﺪ ﻛﺎن ﻃﺮﺣﻬﻢ ﰲ ﻧﺴﺨﺔ اﻤﻬﺮﺟﺎن اﻷوﱃ ﻋﺎﻤﻴﺎ ﰲ ﻣﻀﻤﻮﻧﻪ‬ ‫وﻫﻮ‪ :‬إﻇﻬﺎرﻋﻜﺲ ﻣﺎ رﺳـﻤﻪ ﻣﺒﺪﻋﻮ ﻓﻜﺮة )اﻟﻬﻮﻟﻮﻛﻮﺳﺖ( اﻟﻨﺎزﻳﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺤﺮﻗﺔ ﺗﺎرﻳﺨﻴﺔ ﻟﻠﻴﻬﻮد ﻣـﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻨﺼﺎرى‪ ،‬وﺣﻘﻴﻘﺔ اﻟﺘﺎرﻳﺦ‬ ‫َ‬ ‫ﺣﺪث ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺤﻘﻴﻘـﻲ‬ ‫ﺗﺤﻜـﻲ ‪-‬ﺑﻨﺺ اﻟﻘـﺮآن‪ -‬أن اﻟﻬﻮﻟﻮﻛﻮﺳـﺖ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻴﻬﻮد ﺿـﺪ اﻟﻨﺼﺎرى اﻤﺆﻣﻨﻦ‪ ،‬وﻫﺬه ﺣﻘﻴﻘـﺔ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺛﻘﺎﻓﻴﺎ‬ ‫إﻇﻬﺎرﻫﺎ وﺗﻘﺪﻳﻤﻬﺎ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺑﺸـﺠﺎﻋﺔ ﻻ ﺗﺠ ّﺮﻣﻨﺎ ﻣﻌﻬﺎ ﻗﻮاﻧﻴﻨﻬﻢ ّ‬ ‫ﻷن‬ ‫اﻟﺪﻟﻴﻞ )ﺳﻮرة( وﻣﺪﻳﻨﺔ‪..‬‬ ‫ﻛﻤـﺎ أن ﻓﻜـﺮة )اﻟﺒﻌﺚ( اﻟﺘﻲ أﺑـﺪع ﻓﻴﻬﺎ ﻛﺎﺗﺒﻬـﺎ وﻣﺨﺮﺟﻬﺎ‬ ‫وأﺑﻄﺎﻟﻬﺎ وﺟﻤﻬﻮرﻫﺎ أﻳﻘﻈﺖ ﻓﻴﻨﺎ ّ‬ ‫اﻟﺤﺲ اﻤﻜﺎﻧﻲ ﺑﺈﻧﺴﺎﻧﻴﺔ إﻧﺴﺎﻧﻨﺎ‬ ‫ﺣﻴﺚ ّ‬ ‫وﻣﻜﺎﻧﻨﺎ؛ ُ‬ ‫ﻧﻔﺬت اﻤﺤﺮﻗﺔ دراﻣﻴﺎ ﺛ ّﻢ ﺑُﻌِ َﺚ اﻤﺆﻣﻨﻮن ﺑﻌﺜﺎ ﺟﺪﻳﺪا‬ ‫ﻣﻦ ﻛﻞ ﺟﻮاﻧﺐ اﻤﴪح ﺑـ )زاﻣﻞ اﻷرض( ﻣﺘﺤﺪّﻳﻦ اﻟﺤﺪث ﺑﺎﺗّﺠﺎ ِه‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة‪ ،‬وﺗﻠﻜﻢ اﻟﻔﻜـﺮة ﻫﻲ ﻫﺮم اﻹﺑﺪاع ﰲ اﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬إذ ﺗﻤّ ﺖ اﻤﺤﺮﻗﺔ‬ ‫ﺛ ّﻢ اﺗّﺠ َﻪ اﻟﻌﻤﻞ إﱃ ﻓﻜﺮة ﺑﻌﺚ ﻫﺬا ّ‬ ‫اﻟﺸﻌﺐ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ِ‬ ‫ﺑﺰاﻣﻠِﻪِ اﻟﺸﻬﺮ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫وﻟﺴـﺖ أدري أﻧﻀﺤَ ُﻚ ﻋﲆ أﻧﻔﺴـﻨﺎ ﺑﻮﺟﻮ ِد ﻧﻘـﺎ ٍد ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﻤّ ْﻦ ﻣﻸوا‬ ‫اﻤﻜﺘﺒﺎت ّ‬ ‫ﺑﻘﺼﻬ ْﻢ ْ‬ ‫وﻟﺼﻘﻬ ْﻢ وﺗﺮﺟﻤﺎﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﻛﺘﺐ اﻵﺧﺮﻳﻦ ﺑﻦ ﻧﻘﺪ‬ ‫ﻓﺄدﺑﻲ ﻓﺴـﻴﺎﳼ وﻏﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﻤﺼﻄﻠﺤـﺎت اﻟﻠﻔﻈﻴﺔ اﻟﻜﺘﺎﺑﻴﺔ‬ ‫ﺛﻘﺎﰲ‬ ‫ّ‬ ‫ﺧﺎﻟﻴﺔ اﻟﺪﻻﻻت اﻟﺤﻴﺔ‪ ،‬دون أن ﻳﺴﺘﻄﻴ َﻊ أﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ اﻟﺤﺪﻳﺚ اﻟﻨﻘﺪيّ‬ ‫ﻋﻦ أﻫﻢ ﻋﻤﻞ ﺛﻘﺎﰲ ّ ُﻗﺪّم ﻋﲆ ﻣﺴﺘﻮى ﻋﺎﻤﻲ؛ ﻷﻧﻬﻢ ﻗﺪ ﻻ ﻳﺠﺪون ﻟﻪ‬ ‫ﻣﺮاﺟﻊ ﺟﺎﻫﺰة ﻳﻘﺼﻮن ﻣﻨﻬﺎ وﻳﻠﺼﻘﻮن وﻳﱰﺟﻤﻮن!‬ ‫وﻗﺪ ﺗﺤﺪث ﻣﻌﻲ ﻧﺎﺋﺐ وزﻳﺮ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺠﺎﴎ‬ ‫آﻧﺬاﻛﻢ ﻣﺒﺪﻳﺎ أﻣﻨﻴﺘﻪ ﰲ أن ﺗﻜﻮن أﺳـﺎﺑﻴﻌﻨﺎ اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ ﺗﺤﻤﻞ‬ ‫ﻣﺜﻞ ﻫﺬا اﻤﺴـﺘﻮى ﻣﻦ اﻷﻋﻤﺎل‪ ،‬ﺑﺪﻻ ﻣﻦ اﻛﺘﻔﺎء اﻟﻮزارة ﺑﻤﺨﺰوﻧﻬﺎ‬ ‫ﰲ اﻤﺴـﺘﻮدﻋﺎت ﻣـﻦ ﺻﻮر ﻟﺒﻌـﺾ اﻟﻘﺼﻮر وﺑﻌﺾ ﻣﺠﺴـﻤﺎت‬ ‫اﻟﴩﻛﺎت‪ ،‬أو اﻻﻛﺘﻔﺎء ﺑﻤﺠﺴﻢ اﻟﻜﻌﺒﺔ اﻤﴩﻓﺔ وﺳﺎﻗﻲ زﻣﺰم وﻓﺮﻗﺔ‬ ‫ﺷـﻌﺒﻴﺔ ﻣﺴﺘﻬﻠﻜﺔ ﻣﻌﺮوﻓﺔ ﻻ ﺗﻤﺜ ّ ُﻞ ّ‬ ‫ﺣﻲ‬ ‫اﻟﺸﻌﺐ‪ ،‬ﻓﺠﺰﻳﺮﺗﻨﺎ ﻣﺨﺰ ٌن ّ‬ ‫ﻣﺘﺠﺪّد ﻟﻠﺜﻘﺎﻓﺔ‪ ،‬واﻤﺒﺪﻋـﻮن ﻛﺜﺮ أﻛﺎ ُد أﻗﻮل إﻧﻬﻢ ﺧﺮ ﻣﻦ ﰲ اﻟﺒﻼد‬ ‫ﻣﻦ وﻃﻨﻬﻢ‪ ..‬ﻓﻤﺎ اﻟﺬي ﻣﻨﻊ وزارة‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ إذا ُﻣﻨِﺤُ ﻮا اﻟﺜﻘﺔ واﻟﺪّﻋﻢ ِ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓـﺔ ﻣﻦ ﺗﺒﻨ ّ ْﻲ ﻫﺬه اﻤﻠﺤﻤﺔ اﻤﻮﺛّﻘﺔ ﺑﺴـﻮرة ﻣـﻦ اﻟﻘﺮآن وﻛﺘﺐ‬ ‫ُ‬ ‫)ﻣﺪﻳﻨـﺔ اﻤﺆﻣﻨﻦ( ﻋﻦ ﺗﺎرﻳﺨﻬـﺎ اﻟﻌ ِﺒ ِﻖ‬ ‫اﻟﺘﺎرﻳـﺦ‪ ،‬اﻟﺘـﻲ أﺧﺮﺟﺘﻬﺎ‬ ‫ﺑﺎﻤﻜﺎن واﻹﻧﺴـﺎن واﻷدﻳـﺎن وﻣﺬاﻫﺒﻬﺎ ��ﻟﺜﺮﻳّـﺔ ﺑﺎﻷﺣﺪاث واﻟﺘﻨﻮع‪،‬‬ ‫ﻟﺘﻘﺪﻳﻤﻬﺎ ﰲ أﺳﺎﺑﻴﻌﻬﺎ اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻋﲆ اﻋﺘﺒﺎرﻫﺎ ﻋﻴ ًّﻨﺔ ﻏﺮ ﻣﺄﻟﻮﻓﺔ ﻟﺪى‬ ‫ُ‬ ‫ﻓﻤﻜﺔ واﻤﺪﻳﻨﺔ أﺷﻬﺮ ﻋَ َﻠﻤ َْﻦ ﻣﻜﺎﻧﻴ ّْﻦ ﻻ ﻳﻌ ْﺪ‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﺛﺮاء وﻃﻨﻨﺎ‪،‬‬ ‫اﻟﺮوﺣﻲ اﻟـﺬي ﺗﻌﺒﻘﺎن ﺑﻪ وﻫﻮ‬ ‫ﻳﺠـ ُﺪ ﻓﻴﻬﻤﺎ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺳـﻮى اﻟﺠﻤﺎل‬ ‫ّ‬ ‫أرﻗـﻰ ﺟﻤﺎل‪ ،‬ﻏﺮ أﻧﻨﺎ ﻧﻤﻠﻚ ﺗﺎرﻳﺨﺎ واﺳـﻌﺎ ﺛﺮﻳﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ اﺳـﺘﺜﻤﺎره‬ ‫ﺛﻘﺎﻓﻴـﺎ ﻣﻦ ﻧﺠﺮان إﱃ ﻣﺪاﺋﻦ ﺻﺎﻟﺢ إﱃ ﺟُ َﺮش إﱃ ﻛﻞ ﻣﻨﺎﻃﻘﻨﺎ‪ ،‬ﺛﻢ‬ ‫ﺑﻘﻴﺔ اﻤﻨﺎﻃﻖ اﻤﻜﺘﻈﺔ ﺗﺎرﻳﺨﺎ‪..‬‬ ‫زاﻣﻞ اﻟﺒﻌﺚ اﻤﺎﴈ‪:‬‬ ‫اﻟﺴﺪْر ِة ﱢ‬ ‫اﻟﲇ ْ َ‬ ‫ِ‬ ‫ﻗﺎﻟﺖ ﱢ‬ ‫اﺑﻦ ﺛﺎﻣ ْﺮ‬ ‫ﻓﻮق ﻗ ِﱪ ِ‬

‫ﻧــــﺎر اﻻﺧــــﺪو ِد ﺑـــ ْﺮ ِد و َْﺳـــﻼ ْم‬ ‫ِ‬ ‫ﻳﺎ رﻓـ ٍ‬ ‫ﻧﻲ ﻋﲆ ﱠ‬ ‫اﻟﺴﻴ ِْﻞ ﺳﺎﻣ ْﺮ‬ ‫ﻟﺠﺪا ّ ْ‬ ‫ـﺎت ِ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﺼﺒ ِْﺢ ﻧﺎدﺗْﻬ ْﻢ ﻓﻠﺒّﻮا ﻗﻴﺎ ْم‬ ‫ﻧﺠْ ﻤ َِﺔ‬ ‫َ‬ ‫وﺳﻨﺸﻬﺪ اﻟﻠﻴﻠﺔ ﺑﻌﺚ ﻋﺒﺪﻳﻐﻮث‪...‬‬


‫رأي‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻮاﺻﻞ‬ ‫‪alwasel@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻳﻨ ﱢ‬ ‫ﻈـﻢ اﻤﺠﻠﺲ اﻟـﺪوﱄ ﱡ ﻟ ﱡﻠﻐـﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﱠﺔ ﰲ دﺑـﻲ ﰲ ‪ 27‬رﺑﻴﻊ‬ ‫ﱠ‬ ‫ً‬ ‫اﻟﺜﺎﻧـﻲ ‪1434‬ﻫــ ﻣﺘﻌﺎوﻧـﺎ ﻣـﻊ ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﻴﻮﻧﺴـﻜﻮ وﻣﻜﺘﺐ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑـﻲ ﻟـﺪول اﻟﺨﻠﻴـﺞ واﺗﺤـﺎد اﻟﺠﺎﻣﻌـﺎت اﻟﻌﺮﺑﻴﱠﺔ‬ ‫اﻟﱰﺑﻴـﺔ‬ ‫ﱢ‬ ‫اﻤﺆﺗﻤـ َﺮ اﻟﺜﺎﻧـﻲ ﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﱠـﺔ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮان »اﻟﻠﻐـﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﱠﺔ ﰲ‬ ‫ﺧﻄﺮ‪ :‬اﻟﺠﻤﻴﻊ ﴍﻛﺎ ٌء ﰲ ﺣﻤﺎﻳﺘﻬﺎ«‪ ،‬وﻻ ﺷ ﱠﻚ ﰲ أ ﱠن اﻟﺨﻄﺮ ﻋﲆ‬ ‫ﻋﺮﺑﻲ‬ ‫ﻟﻐﺘﻨﺎ اﻟﻌﺮﺑﻴﱠﺔ ﰲ ﻋﻘﺮ دارﻫﺎ ﺑﺎ ٍد ﻟﻠﻌﻴﺎن وﻣﻜﺸـﻮف ﻟﻜ ﱢﻞ‬ ‫ﱟ‬ ‫ﻏﻴـﻮر ﻋﲆ ﻟﻐﺘـﻪ‪ ،‬وأ ﱠن دﻓﻌَ ﻪ ﻳﺘﻄ ﱠﻠﺐ ﻣﻦ ﻛ ﱢﻞ اﻟﻌﺮب اﻤﺸـﺎرﻛﺔ‬ ‫ﰲ ﺣﻤﺎﻳﺘﻬـﺎ‪ ،‬ﻓﻬـﺬا اﻟﺨﻄﺮ ﻟﻴﺲ ﺧﻔﻴّـﺎً؛ وﻟﺬﻟﻚ ﻟـﻦ ﻳﺠﺪ ﻗ ﱠﺮاء‬ ‫ﱢ‬ ‫ﻣـﺆﴍات اﻟﺨﻄـﺮ وﰲ ﻣﻘﱰﺣﺎﺗﻲ ﻟﺘﻼﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻣﻘﺎﻟﺘـﻲ ﰲ ﺗﺘﺒﱡﻌﻲ‬ ‫ُ‬ ‫ﻣـﺎ ﻟﻢ ﻳﺨﻄﺮ ﻋـﲆ أذﻫﺎﻧﻬﻢ؛ ﻓﻤﺎ أردﺗﻪ ﻓﻘـﻂ ﻫﻮ اﻟﺘﻨﺒﻴﻪ ﻋﲆ‬ ‫ﺧﻄـﺮ ﺗﻨﺎﻣﻰ ﻣﻊ اﻟﺰﻣـﻦ ﻓﺎﻋﺘﺪﻧﺎه ﻟﺪرﺟﺔ ﻻ ﻧﺴﺘﺸـﻌﺮ ﻣﻌﻬﺎ‬ ‫ﱢ‬ ‫ﻣﺪى ﺧﻄﻮرﺗـﻪ‪ ،‬ﺑﻞ ﱠ‬ ‫ﻣﺆﴍاﺗﻪ ﺑﺎﻟﻨﻈـﺮ إﻟﻴﻬﺎ ﻛﻨﻜﺎت‪،‬‬ ‫ﺧﻔﻔﻨـﺎ‬ ‫وﺗﻠﻚ أدﻫﻰ وأﻣ ﱡﺮ‪.‬‬ ‫ﺗﻌﺘـ ﱡﺰ أﻣﻢ ﺑﻠﻐﺎﺗﻬـﺎ اﻋﺘﺰازا ً ﻳﺠﻌـﻞ ﻣﻮاﻃﻨﻴﻬﺎ ﻳﻤﺘﻨﻌﻮن ﰲ‬ ‫ﻣﻮاﻃﻨﻬﺎ ﻋﻦ اﻟﺘﻔﺎﻫﻢ ﻣﻊ ﻏﺮﻫﻢ ﺑﻠﻐﺎﺗﻬﻢ أو ﺑﻠﻐﺎت وﺳـﻴﻄﺔ‬ ‫ﻣﻘﺪﱢﻣـﻦ اﻋﺘﺰازﻫـﻢ ﻋـﲆ ﻣﺼﺎﻟـﺢ ﻣﻨﺘﻈـﺮة ﺑﺎﻟﺘﻔﺎﻫﻢ ﺑﻐﺮ‬ ‫وﺣﻖ ﻟﻬـﻢ ذﻟﻚ‪ ،‬وﻳﺴـﻌﻰ ﱠ‬ ‫ﱡ‬ ‫ﻣﺜﻘﻔﻮ اﻷﻣﻢ‬ ‫ﻟﻐﺎﺗﻬـﻢ ﻣـﻊ اﻵﺧﺮﻳﻦ‬ ‫اﻤﻌﺘ ﱠﺰة ﺑﻠﻐﺎﺗﻬﺎ ﻟﻠﻌﻨﺎﻳﺔ ﺑﻬﺎ ﺑﺈﺑﺮاز ﺟﻤﺎﻟﻬﺎ وﺑﻴﺎﻧﻬﺎ ﻟﺸـﻌﻮﺑﻬﻢ‬ ‫وﻟﻠﻤﺘﺤﺪﱢﺛﻦ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﻌﻮب أﺧﺮى‪ ،‬ﻓﻬﻞ ﻳﻌﺘ ﱡﺰ اﻟﻌﺮبُ ﺑﻌﺮﺑﻴﱠﺘﻬﻢ‬ ‫ﱡ‬ ‫ﺗﺴﺘﺤﻖ‬ ‫اﻟﻔﺼﺤﻰ اﻋﺘﺰاز اﻷﻤﺎن واﻟﻔﺮﻧﺴـﻴﱢﻦ ﺑﻠﻐﺎﺗﻬﻢ؟‪ ،‬وﻫﻞ‬ ‫ﻟﻐﺘﻨـﺎ اﻟﻌﺮﺑﻴﱠﺔ ﻣﺎ ﻫﻮ أﻓﻀﻞ ﻣﻦ واﻗﻊ اﻟﻌﺮب اﻤﻌﺎﴏﻳﻦ ﻣﻌﻬﺎ‬ ‫ﱠ‬ ‫ﻳﺘﺤﺴﺴـﻮن ﻣﻮاﻃﻦ‬ ‫وﺗﺠﺎﻫﻬـﺎ؟‪ ،‬وﻫـﻞ اﻟﻌـﺮب اﻤﻌـﺎﴏون‬ ‫ﺟﻤﺎﻟﻬﺎ ﻧﻄﻘﺎ ً وﺻﻴﺎﻏﺔ وأﺳـﻠﻮﺑﺎ ً وﺑﻴﺎﻧﺎ؟‪ ،‬وﻛﻴﻒ ﻳﺘﻤ ﱠﻜﻦ ذوو‬ ‫اﻟﻐﺮة ﻣﻨﻬﻢ ﻋﲆ ﻛﺮاﻣﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﱠـﺔ اﻟﻔﺼﺤﻰ اﻻرﺗﻘﺎء ﺑﺎﻻﻋﺘﺰاز‬ ‫ﺑﻬﺎ؟!‬ ‫وﰲ ﺿﻮء ﺗﺴـﺎؤﻻﺗﻲ أﻋﻼه أﺷـﺮ ﻤﺎ ﺗﻼﻗﻴﻪ ﻟﻐﺘُﻨﺎ اﻟﻌﺮﺑﻴﱠﺔ‬ ‫اﻟﻔﺼﺤـﻰ ﻣﻦ ﺧﻄـﺮ زاﺣﻒ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﰲ ﻋﻘﺮ دارﻫـﺎ ﻟﻌ ﱠﻞ ذﻟﻚ أن‬ ‫ﻳﻨﺒﱢﻪ اﻟﻌـﺮب ﻟﻠﺤﻴﻠﻮﻟﺔ دوﻧﻪ ﰲ أﻟﺴـﻨﺘﻬﻢ وﻛﺘﺎﺑﺎﺗﻬﻢ‪ ،‬وﻟﻠﺒﺤﺚ‬ ‫ﱡ‬ ‫ﺗﺴـﺘﺤﻘﻪ ﻣﻨﺰﻟـﺔ ﰲ أﺑﻨﺎﺋﻬﺎ‬ ‫ﻋـﻦ اﻟﺤﻠـﻮل ﻟﻠﻌـﻮدة ﺑﻬﺎ إﱃ ﻣـﺎ‬

‫وﺑﻼدﻫﺎ‪.‬‬ ‫ْ‬ ‫اﺳﺘﺸـﻌﺮت وزار ُة اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﺴـﻌﻮدﻳﱠﺔ اﻟﺨﻄﺮ اﻟﺰاﺣﻒ‬ ‫•‬ ‫ْ‬ ‫ﻓﺄﺻﺪرت ﻧﻈﺎﻣﺎ ً أﺳـﻤﺘﻪ ﻧﻈـﺎ َم اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﻠﻐـﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﱠﺔ‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳﱠﺔ ﻳﻘﴤ ﺑﺎﺳـﺘﺨﺪام اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﱠـﺔ ﰲ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻔﻮاﺗﺮ‬ ‫وﺑﻄﺎﻗـﺎت اﻷﺳـﻌﺎر واﻹﻋﻼﻧـﺎت واﻟﻌﻘﻮد وﻋﺮوض اﻷﺳـﻌﺎر‬ ‫وﺟﻤﻴـﻊ اﻤﻄﺒﻮﻋـﺎت وﺷـﻬﺎدات اﻟﻀﻤـﺎن‪ ،‬وﻣـﻊ ذﻟـﻚ ﺗﴫﱡ‬ ‫اﻤﺤـﻼﱠت واﻟﴩﻛﺎت واﻟﻔﻨﺎدق وﻏﺮﻫﺎ ﻋـﲆ إﺻﺪار ﻣﻌﺎﻣﻼﺗﻬﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﻠﻐـﺔ اﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﱠﺔ ﰲ ﻣﺨﺎﻟﻔـﺔ ﴏﻳﺤﺔ وﻋﻠﻨﻴﱠـﺔ ﻟﻠﻨﻈﺎم؛ ﻷ ﱠن‬ ‫اﻟﻮزارة ﻟﻢ ﺗﺘﺎﺑﻊ اﻟﺘﻄﺒﻴﻖ وﺗﻨﻔﻴﺬ اﻟﻐﺮاﻣﺎت ﱢ‬ ‫ﺑﺤﻖ اﻤﺘﻘﺎﻋﺴﻦ‪.‬‬ ‫• ﺗﻌﻮﱠد اﻟﻮاﻓﺪون ﻋﲆ ﺑﻼد اﻟﻌﺮب ﻣﻦ ﻏﺮﻫﻢ ﻋﲆ ﺗﺴـﻬﻴﻞ‬ ‫ﻟﻐـﺔ اﻟﺘﻔﺎﻫـﻢ ﻣﻌﻬـﻢ وﻓـﻖ ﻗﺪراﺗﻬﻢ وإن أﺳـﺎء ذﻟـﻚ ﻟﻠﻐﺘﻨﺎ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﱠﺔ‪.‬‬ ‫• ﻳﺼﻄـﺪم اﻤﺘﺎﺑﻊ ﻹﻋﻼﻧﺎت ودﻋﺎﻳﺎت اﻟﻘﻨﻮات اﻟﻔﻀﺎﺋﻴﱠﺔ‪،‬‬ ‫ﱠ‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫وﰲ ﺷﻮارع اﻤﺪن اﻟﻌﺮﺑﻴﱠﺔ‪ ،‬وﻟﻠﺸﻌﺎرات اﻟﺜﻮرﻳﱠﺔ ﰲ ﻣﴫ‬ ‫ﺣـﻦ ﻳﻘﺮأﻫـﺎ أو ﻳﺴـﻤﻌﻬﺎ ﺑﻠﻐﺔ ﻋﺎﻣﻴﱠـﺔ ﻣﻤﺠﻮﺟـﺔ‪ ،‬ﰲ ﺣﻦ‬ ‫أﻧﱠﻬﺎ إﻋﻼﻧﺎت وﺷـﻌﺎرات ﻣﻮﺟﱠ ﻬﺔ ﰲ ﻣﻌﻈﻤﻬـﺎ ﻟﻌﺮب اﻟﴩاﺋﺢ‬ ‫ﱠ‬ ‫واﻤﺜﻘﻔﺔ‪.‬‬ ‫اﻤﺘﻌ ﱢﻠﻤﺔ‬ ‫ﱠ‬ ‫ُ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑـﻲ اﻟﻌـﺎم وﻣﺨﺮﺟﺎت‬ ‫ﻣﺨﺮﺟـﺎت اﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ‬ ‫• ﺗﺘﺪﻧـﻰ‬ ‫ﱢ‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌـﺎت اﻟﻌﺮﺑﻴﱠﺔ ﰲ ﻣﺠـﺎل اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﱠـﺔ اﻟﻔﺼﺤﻰ ﻛﺪﻟﻴﻞ‬ ‫ﺟـﲇ ﱟ وﺳـﺎﻃﻊ ﻋـﲆ اﻟﺨﻄـﺮ اﻟﺰاﺣـﻒ ﻋـﲆ اﻟﻌﺮﺑﻴﱠـﺔ ﰲ ﻋﻘﺮ‬ ‫دارﻫـﺎ‪ ،‬وﻳﱪﻫﻨُـﻪ ﻛﺘـﺎب‪» :‬اﻟﻌﻠـﻢ واﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ ﰲ ﻋﻬـﺪ ﺧـﺎدم‬ ‫اﻟﺤﺮﻣﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ اﻤﻠـﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ‪1434‬ﻫـ«‪،‬‬ ‫ﻣﻦ إﺻـﺪارات ﺟﺎﻣﻌـﺔ أم اﻟﻘـﺮى واﻤﻮ ﱠزع ﻣﺠﺎﻧـﺎ ً ﰲ ﻣﻌﺮض‬ ‫اﻟﻜﺘـﺎب اﻟﺪوﱄ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎض‪ ،‬واﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﲆ ﺗﺄﻟﻴﻔﻪ ‪ 26‬ﻣﻦ أﺳـﺎﺗﺬة‬ ‫ﻛﻠﻴﱠـﺔ اﻟﱰﺑﻴﺔ وﺑﺈﴍاف ﻣﻌﺎﱄ ﻣﺪﻳﺮ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ورﺋﺎﺳـﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ‬ ‫ﻋﻤﻴـﺪ اﻟﻜﻠﻴﱠﺔ‪ ،‬ﻓﻔﻴﻪ ﻣﻦ اﻷﺧﻄـﺎء اﻹﻣﻼﺋﻴﱠﺔ واﻟﻨﺤﻮﻳﱠﺔ ورﻛﺎﻛﺔ‬ ‫ٍ‬ ‫إﺣﺎﻻت ﻤﺼﺎدر ﺛﺎﻧﻮﻳﱠﺔ‪ ،‬وﺳﻄﺤﻴﱠﺔ اﻟﻘﺮاءة‬ ‫اﻷﺳﻠﻮب‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﱃ‬ ‫ﻟﻠﺒﻴﺎﻧﺎت وﺗﺤﻠﻴﻠﻬﺎ‪ ،‬ﻓﺈذا ﻛﺎن ﻫﺬا ﻣﺴـﺘﻮى أﺳـﺎﺗﺬة اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‬ ‫وﻣﺪﻳﺮﻫﺎ وﻋﻤﻴـﺪ ﺗﺮﺑﻴﺘﻬﺎ ودرﺟﺔ ﻋﻨﺎﻳﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﱠﺔ ﻓﻤﺎ‬

‫َﺑ ْﻴ َﻀ ُﺔ ِدﻳﻚ‪..‬‬ ‫َﻣ ْﺴ ُﻠ َ‬ ‫ﻮﻗﺔ!‬ ‫أﺣﻤﺪ ﺑﺎﻋﺸﻦ‬

‫اﻟﺤﺎل ﻣﻊ ﻃﻼﱠﺑﻬﺎ؟‬ ‫َ‬ ‫• ﻳﺴـﺘﻮﻋﺐُ اﻟﺤﺎﺳـﺐُ اﻵﱄ اﻟﻠﻐـﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﱠـﺔ ﻓﻴﻤـﺎ ﻋﻘﻮل‬ ‫ﻣﻌﻈـﻢ أﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﻏﺮ ﻗﺎدرة ﻋﲆ اﺳـﺘﻴﻌﺎب اﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻬﻢ اﻷوﻟﻴﱠﺔ‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ‪ ،‬وﻻ اﻹﻓﺎدة ﻣﻦ اﻟﺤﺎﺳﺐ اﻵﱄ ﺑﺘﺼﺤﻴﺢ ﻛﺘﺎﺑﺘﻬﻢ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﺧﻼﻟﻪ‪.‬‬ ‫• ﻣﻌﻈـﻢ اﻟﺒﻼد اﻟﻌﺮﺑﻴﱠـﺔ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺮﻗﻴﱠـﺎت ﺗﺘﺤﺪﱠث‬ ‫ﺑﻠﻐﺎﺗﻬـﺎ‪ ،‬وإن وﺟـﺪت ﻓﺈﺳـﻼﻣﻬﺎ ﻳﺤﻔﺰﻫـﺎ ﻋﲆ ﺗﻌ ﱡﻠـﻢ اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﱠﺔ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫• اﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺑﺎﻟﻠﻬﺠـﺎت اﻟﻌﺎﻣﻴﱠﺔ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﺎ ﺗﺮاﺛﺎ ﺟ ﱠﺮ ﻟﻠﻌﻨﺎﻳﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑـﻲ اﻟﻔﺼﻴـﺢ وذﻟﻚ‬ ‫اﻟﺸـﻌﺒﻲ ﻓﺄﻗﺼﺖ اﻟﺸـﻌﺮ‬ ‫ﺑﺎﻟﺸـﻌﺮ‬ ‫ﱠ‬ ‫ﱢ‬ ‫اﻟﺨﻄﺮ ﺑﻌﻴﻨﻪ‪.‬‬ ‫• أﺛﺒـﺖ أﻃﻔﺎﻟﻨـﺎ ﺑﻤﺘﺎﺑﻌﺎﺗﻬـﻢ ﺑﺮاﻣﺞ ﻛﺮﺗﻮﻧﻴﱠـﺔ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﱠﺔ‬ ‫اﻟﻔﺼﺤـﻰ‪ ،‬وﺑﺮاﻣـﺞ أ ُ‬ ‫ْ‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﺠﻲ أﻧﱠﻬﻢ‬ ‫ﻧﺘﺠﺖ ﻤﺠﻠـﺲ اﻟﺘﻌـﺎون‬ ‫ﱢ‬ ‫ﻗـﺎدرون ﻋﲆ ﻓﻬـﻢ اﻟﻌﺮﺑﻴﱠـﺔ اﻟﻔﺼﺤـﻰ واﻛﺘﺴـﺎﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ‬ ‫ً‬ ‫ﻣﻨﻄﻮﻗﺔ ﺑﺄﻟﺴﻨﺘﻬﻢ‪.‬‬ ‫اﻟﱪاﻣﺞ‪ ،‬وﻣﺎ أﺟﻤﻠﻬﺎ‬ ‫ﱢ‬ ‫ﻟﻌﲇ أﻧﻘﻞ ﻟﻠﻘ ﱠﺮاء ﻣﺸﺎﻋﺮي ﺗﺠﺎه ﻫﺬا اﻟﺨﻄﺮ ﺷﻌﺮا ً ﻓﻠﺮﺑﱠﻤﺎ‬ ‫اﻹﻳﺠﺎﺑﻲ ﻣﺎ ﻫﻮ أﻛﱪ ﻣ ﱠﻤﺎ ﻛﺘﺒﺘُﻪ ﻧﺜﺮا‪ً.‬‬ ‫ﻛﺎن ﻟﻪ ﻣﻦ اﻟﺘﺄﺛﺮ‬ ‫ﱢ‬

‫ـﻐـ ُ‬ ‫ﻟُـ َ‬ ‫ﱠ‬ ‫اﻟــﻀــﺎ ِد ِﰲ ز َﻣــﺎ ِﻧـــــﻲ ﺗُــﻨَــﺎدِي‬ ‫ـﺔ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫أﻳْــ َﻦ ﻗﻮﻣِﻲ ﻣِ ـ ْﻦ ُﻋﻨْﻔﻮ َِان اﻋْ ـ ِﺘ ـﺪَادِي؟‬ ‫ﺿﻴْﻤﺎ ً‬ ‫أَﻳْـــ َﻦ َﻗــﻮﻣِــﻲ ﻣﻤﱠـﺎ أُﻻﻗِ ــﻴْــﻪ َ‬ ‫َﻓ َ‬ ‫ــﻬــ ْﻢ و ِﺑـــﻼدِي؟‬ ‫ــﻮق َﺿﻴْ ٍﻢ ِﰲ أ َ ْر ِﺿ ِ‬ ‫ُﻛــﻨْـ ُ‬ ‫ــﴫ ﺣَ ــﺎﻓِ ٍ‬ ‫ــﺎب‬ ‫ـﺖ ِﰲ ﻋَ ـ ْ ِ‬ ‫ــﻆ ِﰲ ِر َﻫـ ٍ‬ ‫ــﻐـــــﻮَيﱟ ُﻣـ َ‬ ‫ﻟُ َ‬ ‫ـﻊ واﻋْ ـ ِﺘـــ ـﻴَــﺎدِي‬ ‫ـﻘـﻨﱠــــ ٍ‬ ‫ــﴫ ُﻛــ ْﻢ أَﺗَ َﻠ ﱠ‬ ‫ِْ‬ ‫َﻓــــ ِﺈذَا ِﺑـــــﻲ ِﺑــﻌَ‬ ‫ﻈـﻰ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ـﻮري ِﺑﻮَاﻗِ ﻌِ ـﻲ وَاﻧــﻘِ ـﻴَــﺎدِي‬ ‫ِﺑــﺸ ـ ُﻌـ ِ‬ ‫َﻟــ ْﻢ أ َ َز ْل أ َ ْ‬ ‫ﻃــﻠُــﺐُ اﻟﺤِ ﻤَﺎﻳ ََﺔ ِﻣﻨ ْ ُﻜـ ْﻢ‬ ‫َ‬ ‫ﻳَــﺎ ﺑَﻨِﻲ اﻟــﻌُــ ْﺮ ِب إِﻧﱠــ ُﻜــ ْﻢ َﻛــﺎﻷﻋَ ــﺎدِي‬ ‫ــﴫ ُﻛــ ْﻢ َراﺑَــﻨِــﻲ ِﺑ ـ َﻤــﺎ ُﻫــ َﻮ أَد َْﻫـــﻰ‬ ‫ﻋَ ْ ُ‬ ‫َ‬ ‫ﱠ‬ ‫ُ‬ ‫ِﺑــﺎﻟــﺨــﻮ َِاﰲ َو ِﺑـــﺎﻟـــﺬِي ﻫــــ َﻮ ﺑَــﺎدي‬

‫ﻗﺒﺔ اﻟﺒﺮﻟﻤﺎن اﻟﻤﻜﺎن‬ ‫اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻻﻟﺘﻘﺎء‬ ‫اﻟﺤﺎﻛﻢ واﻟﻤﺤﻜﻮم‬

‫‪baashan@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻳﺤﺘـﺎج اﻤﺘﻠﻘﻲ زﻣﻨﺎ ً ﻛﺎﻓﻴﺎ ً وﻇﺮﻓـﺎ ً أﻣﺜﻞ ﻟﻴﻤﻨﺢ ﺛﻘﺘﻪ‬ ‫ﻤﺼﺪر ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻪ وﻟﻴﺼﺪق ﻣﺎ ﻳﺘﻠﻘﺎه ﻣﻦ رﺳـﺎﺋﻠﻪ‪ ،‬وزﻣﻨﺎ ً‬ ‫أﻃـﻮل ﻟﻠﺘﻴﻘﻦ ﻣـﻦ ﻣﻀﺎﻣﻴﻨﻬﺎ‪ ،‬ﻟﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﻛﻤﺴـﺘﻨﺪ ﺑﺨﺰاﻧﺔ‬ ‫ﻗﻨﺎﻋﺎﺗﻪ!‬ ‫ﺗﻠﻚ آﻟﻴﺔ ﻳﺴـﺨﺮﻫﺎ اﻹﻋﻼم ﺑﺎﺣﱰاﻓﻴﺔ ﻟﱰﺳﻴﺦ ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ‬ ‫وﻗﻨﺎﻋـﺎت ﻟﺪى ﺟﻤﻬﻮر اﻤﺴـﺘﻬﺪﻓﻦ‪ ،‬ﰲ أوﺿـﺎع ﻣﺘﺒﺎﻳﻨﺔ‬ ‫وﻣﺘﺸـﺎﺑﻬﺔ ﰲ آن ﻣﻌـﺎً! أوردﻫﺎ ﻫﻨﺎ ﺗﻤﻬﻴـﺪا ً ﻟﻘﺮاءة واﻗﻊ‬ ‫اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻴﺔ اﻤﺘﺄرﺟﺤﺔ ﺑﺎﻹﻧﺴﺎن اﻟﻌﺮﺑﻲ اﻤﻀﻄﺮب!‬ ‫ﺑﻔﻌﻞ ﺗﻨﺎﻗﺾ »اﻤﺴﺘﻮر« ﻣﻦ اﻤﻌﻄﻴﺎت واﻟﺮؤى اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫ﺣﻮل اﻟﺸﺄن اﻟﻮاﺣﺪ‪ ،‬ﻣﻊ »اﻤﻜﺸﻮف« ﻣﻨﻬﺎ‪ ،‬ﺗﺒﻌﺎ ً ﻟﺘﻌﺎرض‬ ‫اﻤﺼﺎﻟـﺢ وﺗﻘﺎﻃﻌﻬﺎ ﻣﻊ »ﻧﻮاﺋﺐ« اﻟﺴﻴﺎﺳـﺎت اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫وﻗﺖ ﻵﺧﺮ!‬ ‫ﻛﺜﺮة ﻫﻲ اﻤﺤﻄﺎت اﻟﺘﻲ وﺟﺪ ﻓﻴﻬﺎ اﻹﻧﺴـﺎن اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﻧﻔﺴـﻪ ﻣﻨﻘﺴـﻤﺎ ً ﻋـﲆ ﻧﻔﺴـﻪ! ﻣﺴـﺤﻮﻗﺎ ً ﺑـﻦ »ﻣﻄﺮﻗﺔ«‬ ‫رﺻﻴـﺪه اﻤﻌﺮﰲ‪ ،‬و»ﺳـﻨﺪان« إﻋـﻼم ﻳﺼـﺐ ﰲ آذاﻧﻪ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺨﺰون ﻣﺆﺛﺮاﺗﻪ اﻤﻠﻮﻧﺔ ﺑﻠﻮن ﻛﻞ ﺣﺪث وﺳﻠﺒﻴﺎﺗﻪ اﻤﺤﺘﻤﻠﺔ‬ ‫واﻟﺤﺎﺻﻠﺔ‪ ،‬وإﻳﺠﺎﺑﻴﺎﺗﻪ اﻟﻨﺎدرة ‪-‬ﺑﻞ‪ -‬واﻤﺴﺘﺤﻴﻠﺔ ﻛﺒﻴﻀﺔ‬ ‫اﻟﺪﱢﻳﻚ!‬ ‫واﻟﺸـﺎﻫﺪ ﻫﻨﺎ ﻣﻮاﻗﻒ ﻣﺘﺒﺎﻳﻨﺔ وﻗﻔﻬﺎ اﻟﻌﺮب ﻣﻦ ﻏﺰو‬ ‫ﺻﺪام ﺣﺴـﻦ ﻟﻠﻜﻮﻳﺖ! ﺣﻴﻨﻤـﺎ ﻛﺎن اﻟﻌﺮوﺑﻴﻮن ﻳﺨﻠﻌﻮن‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ ﻋﺒـﺎءات اﻟﻔﺎﺗﺤﻦ ﻃﻴﻠﺔ ﺣﺮﺑـﻪ »اﻟﺨﻠﻴﺞ اﻷوﱃ« ﻣﻊ‬ ‫إﻳﺮان ﻋﲆ ﻣﺪى ﺛﻤﺎﻧﻲ ﺳﻨﻮات‪ ،‬واﻟﺘﺎرﻳﺦ ﺷﺎﻫﺪ!‬ ‫وﺑﺎﻟﺘﻔﺎﺗـﺔ ﺧﺎﻃﻔـﺔ ﻟﺤـﺰب اﻟﻠﻪ اﻟﺬي ﺷـﻘﻲ ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻷﻋـﺮاب ﺑﻮﺿ��� ﺻﻮر ﺳـﻴﺪه ﻧﴫ اﻟﻠﻪ ﻋـﲆ ﺻﺪورﻫﻢ‪،‬‬ ‫ﺑﻮﺻﻔﻪ ﻗﺎﻫـﺮ اﻟﺼﻬﺎﻳﻨﺔ وﻣﺤﺮر ﺟﻨﻮب ﻟﺒﻨﺎن! واﻟﺴـﻴﺊ‬ ‫ﻳﺼﺒﺢ أﺳﻮأ ﰲ ﺣﺎﻟﺔ ﺣﺰب اﻟﺒﻌﺚ اﻟﺴﻮري اﻤﻮﺷﺢ ـﺰوراًـ‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﻮﻣﻴﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ واﻤﺘﻮج –ﺑﻬﺘﺎﻧﺎً‪ -‬ﺑﺎﻤﻤﺎﻧﻌﺔ واﻤﻘﺎوﻣﺔ!‬

‫• رﻛﻠﺔ ﺗﺮﺟﻴﺢ‬ ‫ً‬ ‫ﻟﻢ ﻳﻜﻦ اﻟﺮأي اﻟﻌﺎم اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﻬﻴﺄ ﻟﺘﻘﺒﻞ وﺻﻒ ﺻﺪام‬

‫ﺑﺎﻟﻐـﺎزي وﻫـﻮ ﻳﻐﺰو وﻳﺤﺘـﻞ اﻟﻜﻮﻳﺖ اﻟﺸـﻘﻴﻘﺔ! ﻓﻬﺒﺖ‬ ‫اﻟﻘﻨﻮات ﺗﺴـﺘﺪﻋﻲ ﻣﻘﺎﺑـﺮ »ﺣﻠﺒﺠﺔ« واﻹﺑـﺎدة اﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫وﻣﻤﺎرﺳـﺎت »اﻟﺘﻜﺮﻳﺘـﻲ« ﺿـﺪ ﺷـﻌﺒﻪ! واﻟﻴـﻮم ﻻ ﻧﺠﺪ‬ ‫إﺟﻤﺎﻋـﺎ ً ﺑﺄن ﺣﺰب اﻟﻠﻪ ﻫﻮ ذاﺗﻪ ﺣﺰب »اﻟﺸـﻴﻄﺎن« اﻟﺬي‬ ‫ﻳﺆازر ﺑﺸﺎر وﻓﻴﺎﻟﻖ اﻟﺤﺮس اﻟﺜﻮري اﻹﻳﺮاﻧﻲ ﺿﺪ اﻟﺸﻌﺐ‬ ‫اﻟﺴـﻮري اﻤﺬﺑﻮح ﺑﺎﻟﺘﻮاﻃﺆ اﻟﺴـﻴﺎﳼ اﻟﻌﺎﻤﻲ! ﻟﺬا راﺣﺖ‬ ‫اﻤﺎﻛﻴﻨﺎت اﻹﻋﻼﻣﻴﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺗﺴـﺘﺪﻋﻲ ﻣﻦ أرﺷﻴﻔﻬﺎ ﺧﻄﺒﺎ ً‬ ‫ﻟﺴـﻤﺎﺣﺔ اﻟﺴـﻴﺪ ﺗﻔﻀﺢ وﻻءه ﻵﻳﺎت وﻣـﻼﱄ »ﻗﻢ« واﻟﻮﱄ‬ ‫اﻟﻔﻘﻴﻪ!‬ ‫واﻟﻴـﻮم وﺣﺎﻟﻴـﺎ ً ﻳﻌﻴـﺶ اﻟﻌﺎﻟـﻢ اﻟﻌﺮﺑـﻲ اﻟﺨﺎرﻃﺔ‬ ‫واﻹﻧﺴﺎن واﻟﺬاﻛﺮة‪ ،‬ﺗﺤﺖ ﺗﺄﺛﺮ ﻫﻮل اﻟﺼﺪﻣﺔ‪ ،‬واﻟﺸﻌﻮب‬ ‫ﺗﺮﻗـﺐ ﻋـﲆ اﻟﺸﺎﺷـﺎت أﻓﻌـﺎﻻ ً إﺟﺮاﻣﻴﺔ ﻏﺮ ﻣﺴـﺒﻮﻗﺔ‪،‬‬ ‫ﻳﻤﺎرﺳـﻬﺎ اﻟﻘﺎﺋﺪ اﻟﻌﺮوﺑﻲ اﻟﻘﻮﻣﻲ اﻟﻔﺬ ﺑﺸـﺎر ﺿﺪ أﺑﻨﺎء‬ ‫ﺷـﻌﺒﻪ »اﻻﻓﱰاﴈ« وﻫﻮ ﻳﱪر ﻟﻄﺎﺋﺮاﺗﻪ ﺗﺴـﻮﻳﺔ ﺳﻮرﻳﺎ‬ ‫اﻟﻌﺮوﺑـﺔ واﻷﻣﺠﺎد ﺑـﺎﻷرض وﻳﴫخ؛ إﻧﻬـﺎ ﻣﺆاﻣﺮة ﺿﺪ‬ ‫ﺳـﻮرﻳﺎ اﻟﻌﺮوﺑـﺔ واﻟﻘﻮﻣﻴـﺔ واﻤﻘﺎوﻣﺔ! ﺻﺪﻗـﻪ ﺑﻌﻀﻬﻢ‬ ‫وﺷـﻜﻚ ﰲ ﻣﺼﺪاﻗﻴﺘـﻪ ﺑﻌﻀﻬـﻢ‪ ،‬ﻟﻴﺘﻤﺎﻫـﻰ اﻟﺘﻴـﻪ ﻣـﻊ‬ ‫اﻟﻀﻴـﺎع! وﻟﺘﻬﺐ اﻟﻔﻀﺎﺋﻴـﺎت »اﻤﺴـﻠﺤﺔ« ﺑﻮﺛﺎﺋﻖ ﺗﺬﻛﺮ‬ ‫ﺑﺪﻣﻮﻳﺔ ﺣﺰب اﻟﺒﻌﺚ اﻟﺴـﻮري واﻟﻄﺎﻏﻴـﺔ »اﻷب« ﺣﺎﻓﻆ‬ ‫وﻓﻈﺎﺋﻌـﻪ اﻟﺸـﻬﺮة ﰲ ﺣﻤـﺎه! ذﻟﻜﻢ ﻣﺎ ﺣـﺪث وﻳﺤﺪث‬ ‫ﻟﻺﻧﺴـﺎن اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﺮاراً! ﺑﺴـﺒﺐ ﻏﻴﺎب اﻟﺸـﻔﺎﻓﻴﺔ وﻋﺪم‬ ‫وﺿﻮح اﻤﻮاﻗﻒ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﻗﻀﺎﻳﺎه اﻤﺼﺮﻳﺔ وأﻃﺮاﻓﻬﺎ!‬ ‫ﻣﻨـﺬ أن ﺗﺒﻨـﻰ اﻹﻋـﻼم اﻟﻌﺮﺑﻲ ﺧﻄﺎﺑـﺎ ً ﺗﻤﻠﻴـﻪ ﻣﺆﺛﺮات‬ ‫اﻟﻠﺤﻈﺔ واﻤﺼﺎﻟﺢ اﻟﻀﻴﻘﺔ ﻋﲆ ﺣﺴﺎب ﻗﻮاﺳﻢ ﻋﺮﺑﻴﺔ ‪-‬ﻟﻢ‬ ‫ﺗﻌﺪ‪ -‬ﻣﺸﱰﻛﺔ!‬

‫ﻓﺎﻳﺪ اﻟﻌﻠﻴﻮي‬ ‫‪alolawi@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻟﻠﺴﻴﺎﺳﺔ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ أدﺑﻴﺎت وﺑﺮوﺗﻮﻛﻮﻻت ﻣﻮﻏﻠﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﻘﺪم‪ ،‬وﻗﺪ ﻣﺎرﺳﻬﺎ اﻹﻧﺴﺎن ﻣﻨﺬ أن ﻋﺮف اﻟﺮﺋﺎﺳﺔ‬ ‫واﻟﺪوﻟﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻫﻲ آﺧﺮ ﺷـﻜﻞ ﺗﺒﻠـﻮَ َر ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺟﻤﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟﺒـﴩ اﻟﺬﻳـﻦ ﻳﺮﺗﺒﻄﻮن ﺑﻤﺸـﱰك ﻣﻌـﻦ‪ .‬ﻓﻴﻘﺎل إن‬ ‫اﻹﻧﺴـﺎن ﻣﻨﺬ أن ﻋـﺮف اﻷرض ﻟﻢ ﻳﻜـﻦ ﻳﺪﻳﻦ ﺑﻄﺎﻋﺔ‬ ‫ﻟﻐـﺮ اﻹﻟـﻪ‪ ،‬وﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺘﺨﻴـﻞ أن إﻧﺴـﺎﻧﺎ ً ﻣﺜﻠﻪ ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫أن ﻳﻜـﻮن ﻟﻪ ﺳـﻠﻄﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺤﻴـﺚ ﻳﺘﻠﻘﻰ ﻣﻨـﻪ اﻷﻣﺮ‬ ‫واﻟﻨﻬﻲ! وﺷﻴﺌﺎ ً ﻓﺸـﻴﺌﺎ ً اُﺿﻄﺮ اﻹﻧﺴﺎن ﻟﺘﻘﺒﻞ ﺳﻠﻄﺔ‬ ‫أﺧﻴﻪ اﻹﻧﺴﺎن ﺟﺮاء اﻟﺤﺮوب وﻇﺮوف اﻟﺤﻴﺎة‪ ،‬وﺑﺎﻟﺘﺎﱄ‬ ‫أﺻﺒﺤﺖ ﺟﻤﺎﻋﺔ اﻟﺒﴩ ﺑﺤﺎﺟﺔ إﱃ ﳾء ﻣﻦ اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ‪.‬‬ ‫وأﺻﺒﺤـﺖ ﻋﻼﻗﺔ رﺋﻴـﺲ اﻟﻘﺮﻳﺔ أو اﻤﺪﻳﻨـﺔ أو اﻟﺪوﻟﺔ‬ ‫أو ﺣﺘـﻰ اﻹﻣﱪاﻃﻮرﻳﺔ‪ ،‬ﻋﻼﻗﺔ ﻣﺒﺎﴍة ﻣﻊ اﻟﺴـﻜﺎن‪،‬‬ ‫ﻓـﻜﺎن اﻟﺮﺋﻴـﺲ ﻳﻠﺘﻘـﻲ ﺑﺎﻟﺴـﻜﺎن إﻣـﺎ ﰲ ﺟﻮﻻﺗﻪ أو‬ ‫ﰲ ﻣﺠﻠـﺲ ﺣﻜﻤـﻪ‪ .‬وﻣﻨﺬ ذﻟـﻚ اﻟﺤﻦ أﺻﺒـﺢ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴـﺲ ﻟﻠﻤﺮؤوس ﻣﺒـﺎﴍة ﻫﻲ اﻟﻄﺮﻳﻘـﺔ اﻟﻮﺣﻴﺪة‬ ‫واﻟﻨﺎﺟﻌﺔ ﻟﺘﺤﻘﻖ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﻦ أﺣﻮال اﻤﺮؤوس ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫دﻗﻴـﻖ‪ .‬وﺟـﺮاء ﻛﺜـﺮة ﻋـﺪد اﻟﺴـﻜﺎن واﺗﺴـﺎع رﻗﻌﺔ‬ ‫اﻟﺪوﻟـﺔ ﻳﺼﻌـﺐ ﻋﲆ اﻟﺮﺋﻴـﺲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺟﻤﻴﻊ ﺳـﻜﺎن‬ ‫إﻣﱪاﻃﻮرﻳﺘﻪ‪ ،‬ﻓﺎﺳـﺘﺤﺪﺛﺖ ﻣﻨﺎﺻﺐ ﻋﺪة ﻟﻬﺬا اﻟﺸﺄن‬ ‫وأﻫﻤﻬـﺎ ﻣﻨﺼـﺐ اﻟﺤﺎﺟﺐ اﻟﺬي ﻳﻨﻈـﻢ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﺘﻘﺎء‬ ‫اﻟﺮﺋﻴـﺲ ﺑﺎﻤﺮؤوس‪ ،‬وﺑﺎﻟﻄﺒـﻊ ﻛﺎن ذﻟﻚ ﻳﻨﻀﻮي ﻋﲆ‬ ‫ﻛﺜـﺮ ﻣـﻦ اﻟﻈﻠـﻢ واﻟﺒﺆس واﻟﺸـﻘﺎء‪ ،‬ﻓﻜﺎﻧـﺖ ﻏﺎﻟﺐ‬ ‫اﻷﻗﺎﻟﻴـﻢ اﻟﺒﻌﻴﺪة ﻋﻦ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﺤﻜﻢ ﻫﻲ ﻣﻌﻘﻞ اﻟﻘﻼﻗﻞ‬ ‫واﻟﺜﻮرات وﺣـﺮﻛﺎت اﻟﺘﻤﺮد‪ ،‬ﻟﻴـﺲ ﻟﺒﻌﺪﻫﺎ ﻋﻦ ﻣﺮﻛﺰ‬ ‫اﻟﺤﻜﻢ وﺣﺴـﺐ‪ ،‬ﺑﻞ ﻟﺒﻌﺪﻫﺎ ﻋﻦ ﻧﻄـﺎق رؤﻳﺔ اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫اﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ‪ ،‬وﺑﺎﻟﺘـﺎﱄ ﺑُﻌﺪﻫﺎ ﻋﻦ اﻫﺘﻤﺎﻣﻪ‪ .‬وﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬه‬ ‫اﻤﻌﻄﻴﺎت ﻫﻲ اﻟﺴـﺒﺐ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻟﺘﻤﺰق اﻹﻣﱪاﻃﻮرﻳﺎت‬

‫واﻧﻬﻴـﺎر اﻟـﺪول‪ ،‬ﻓـﺈذا ﻣﺎ ﺧﻠـﻒ ﻋﲆ اﻟﻌـﺮش رﺋﻴﺲ‬ ‫ﺿﻌﻴﻒ اﻧﻜﻔﺄ ﻋﲆ ﻧﻔﺴﻪ واﻧﺸﻐﻞ ﺑﻤﻠﺬاﺗﻪ وﺗﻀﺨﻤﺖ‬ ‫ﺑﻄﺎﻧﺘﻪ وﺣﺎﺷـﻴﺘﻪ‪ ،‬وﻣﻦ ﺛﻢ ﻋﺎﻧﻰ اﻟﺴـﻜﺎن ﻣﻦ ﻇﻠﻢ‬ ‫اﻟـﻮﻻة وﻋﻤـﺎل اﻟﺠﺒﺎﻳﺔ‪ ،‬ﻓﺘﺘﺴـﻊ اﻟﻬﻮة ﺑـﻦ اﻟﺤﺎﻛﻢ‬ ‫واﻤﺤﻜﻮم‪ ،‬ﻓﺘﺤﺪث اﻟﻘﻼﻗﻞ واﻟﻔﺘﻦ‪ .‬أﻣﺎ ﻟﺪى اﻟﺸﻌﻮب‬ ‫اﻤﺘﺤﴬة ﻓﺎﻷﻣﺮ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﺗﻤﺎﻣﺎً‪ ،‬ﻓﻬﺬه اﻟﺸـﻌﻮب اﻟﺘﻲ‬ ‫أﺑﺪﻋـﺖ ﰲ اﻟﻔﻜـﺮ واﻟﻔﻦ واﻟﻌﻠـﻮم واﻟﻌﻤـﺎرة وﻓﻨﻮن‬ ‫اﻟﺤـﺮب‪ ،‬اﺳﺘﺸـﻌﺮت ﺧﻄـﺮ اﻧﻘﻄـﺎع ﺻﻠـﺔ اﻟﺤﺎﻛﻢ‬ ‫ﺑﺎﻤﺤﻜـﻮم ﺟـﺮاء ﻛﺜﺮة ﻋﺪد اﻟﺴـﻜﺎن واﺗﺴـﺎع رﻗﻌﺔ‬ ‫اﻟﺪوﻟﺔ‪ ،‬ﻓﻜﻮﻧـﻮا اﻤﺠﺎﻟﺲ اﻟﻨﻴﺎﺑﻴـﺔ‪ .‬ﺗﻤﺎﻣﺎ ً ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻠﺖ‬ ‫اﻟﺸـﻌﻮب اﻤﺘﺤـﴬة ﰲ اﻟﻌـﺮاق اﻟﻘﺪﻳـﻢ وﰲ ﻣﻤﻠﻜـﺔ‬ ‫ﺳـﺒﺄ واﻟﺮوﻣـﺎن وﻏﺮﻫـﻢ‪ .‬ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ ﻫـﺬه اﻤﺠﺎﻟﺲ‬ ‫ﻫـﻲ ﺣﻠﻘﺔ اﻟﻮﺻﻞ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﻛـﻢ واﻤﺤﻜﻮم‪ ،‬اﻷﻣﺮ اﻟﺬي‬ ‫ﻗﻠﺺ اﻟﻔﺠﻮة ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ‪ .‬ﻓﺒﻌـﺪ أن ﻃﺮأت ﻓﻜﺮة اﻤﺠﻠﺲ‬ ‫اﻟﺘﻤﺜﻴﲇ ﻋﲆ ﺣﻀﺎرة اﻹﻧﺴـﺎن‪ ،‬اﺳـﺘﻄﺎع اﻤﺠﻠﺲ أن‬ ‫ﻳﻌـﱪ ﻋﻦ آﻣـﺎل وﺗﻄﻠﻌـﺎت اﻟﺴـﻜﺎن‪ ،‬دون أن ﻳُﺤﺪث‬ ‫ﺑُﻌﺪﻫـﻢ ﻋـﻦ ﻣﺮﻛـﺰ ﺻﺎﺣـﺐ اﻟﻘـﺮار أي ﺷـﻜﻞ ﻣﻦ‬ ‫أﺷﻜﺎل اﻟﻨﺴﻴﺎن واﻹﻫﻤﺎل‪ .‬ﻟﻜﻦ ﰲ ﺣﻀﺎرة اﻹﺳﻼم ﻟﻢ‬ ‫ﻳﺤﺪث أن إﻗﻠﻴﻤﺎ ً ﻣﻦ اﻷﻗﺎﻟﻴﻢ ﻗﺪ ﻗﺎم ﺳـﻜﺎﻧﻪ ﺑﺈﻧﺸﺎء‬ ‫ﻣﺠﻠﺲ ﺗﻤﺜﻴﲇ‪ .‬وذﻟﻚ ﻟﻌﺪة أﺳﺒﺎب! أﻫﻤﻬﺎ أن اﻤﻮروث‬ ‫اﻟﻔﻘﻬﻲ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻴﺸـﺠﻊ ﻋـﲆ ﻣﺜﻞ ﻫﺬه اﻤﺠﺎﻟﺲ‪ ،‬ﺑﻞ‬ ‫ﺣﺘﻰ ﻣﻔﻬﻮم »أﻫﻞ اﻟﺤﻞ واﻟﻌﻘﺪ« ‪-‬اﻤﺴﺘﺤﺪث ﻓﻘﻬﻴﺎً‪-‬‬ ‫ﻟﻢ ﻳﺘﺒﻠﻮر ﰲ ﺷـﻜﻞ واﺿﺢ أو ﻣﻀﻤﻮن ﺟﲇ‪ .‬ﻓﺎﺳﺘﻤﺮ‬ ‫ﺑﺎب اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﻣﻘﺼﺪا ً ﻟﻠﺨﺎﺻﺔ ﻣﻦ اﻟﻔﻘﻬﺎء واﻟﺸﻌﺮاء‬ ‫واﻤﺘﻤﻠﻘـﻦ‪ ،‬وﻋ ﱠﺪ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﺑـﺎب اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ وﺣﴬﺗﻪ ﻣﻦ‬ ‫أﺳـﻤﻰ اﻷﻣﺎﻧـﻲ! ﺣﺘﻰ إذا ﺟـﺎء ﺧﻠﻴﻔـﺔ و اﻧﻜﻔﺄ ﻋﲆ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ ﻏﺮﻗﺖ دوﻟﺘﻪ ﰲ اﻟﻔﺘﻦ واﻟﻘﻼﻗﻞ!‬

‫اﺣﺪ ‪25‬ﺟﻤﺎدى ا ﺧﺮة ‪1434‬ﻫـ ‪5‬ﻣﺎﻳﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (518‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫وﻟﻲ َّ‬ ‫اﻟﺜ ِﺎﻧﻲ ُ ّﻟﻠ َﻐ ِﺔ َ‬ ‫اﻟﻌ َﺮ ِﺑ َّﻴﺔ‬ ‫إﻟﻰ ُ‬ ‫اﻟﻤ ْﺆ َﺗ ِﻤ ِﺮ اﻟﺪَ ِ ّ‬

‫ﱡ‬ ‫ﺑﺎﺗﱢﻬَ ِﺎﻣﻲ‬ ‫ا ْﻛﺘَ َﻔـﻮا‬ ‫ﻓﺎﻟﺸﻌُ ﻮ ِﺑﻴﱡﻮن‬ ‫َ‬ ‫َﻓ ـ َﺮ َﻣــﻮﻧِــﻲ ِﺑﺎﻟﻨ ﱠ ْﻘ ِﺺ َﻓــﺎﻷﻣْــ ُﺮ ﻋَ ــﺎدِي‬ ‫ــﻞ َﻗـــ ْﺪ ﺗَﺠَ ﱠﻠـﻰ‬ ‫َوﺑَــــﺪَا ﻓِ ــﻌْ ــ ُﻞ َﻓــﺎﻋِ ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ﱠ‬ ‫ﻓِ ـﻴْــﻪ أَﺑْــﻨَـــــﺎ ُء أ ﱠﻣ ـ ِﺘـــــﻲ ِﺑــﺎﻟ ـﺘ ـ َﻤــﺎدِي‬ ‫ـﺸــﻬَ ـ ُﺪ اﻟـ ﱢ‬ ‫ﻳَـ ْ‬ ‫ـﺸــﻌْ ـ ُﺮ ُﻣــﺤْ ـﺘَ ـﻮَىً ﻧَﺒ َِﻄﻴّـﺎ ً‬ ‫َﺷـــﻮﱠﻩ اﻟــــﺬﱠ َ‬ ‫وق َﻣـﻨْــﻄِ ــﻘــــﺎ ً واﻟـــﻨﱠـــﻮَادِي‬ ‫َﻛـــﺎ َن ِدﻳْــﻮَاﻧَــ ُﻜـــــ ْﻢ َﻓــﺄ َ ْ‬ ‫ﺻ ـﺒَـــــﺢَ دَا ًء‬ ‫ِﻣﻨْﻪ ﺗَ ْﻠ َﻘﻰ ُ‬ ‫اﻟﻔ ْ‬ ‫ﺼﺤَ ﻰ اﻋْ ـ ِﺘــﻼ َل اﻟ ﱠﺮ َﺷﺎ ِد‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ﻃ ـﻮﱠﻋُ ـ َ‬ ‫ـﻮﻫـــــﺎ ﻟِــﻮاﻓِ ــ ِﺪﻳْـــــ َﻦ ﻋَ ﻠﻴ ِْﻬـ ْﻢ‬ ‫ـﺴــﺎ ُد ﺑَﻌْ ـ َﺪ َ‬ ‫ـﱰ ََاﻫــﺎ اﻟـ َ‬ ‫َﻓــﺎﻋْ ـ َ‬ ‫ـﻔـ َ‬ ‫اﻟﻔ َﺴﺎ ِد‬ ‫ـﺎت ﻓــ َ‬ ‫ـﺴ ـ ﱠﻤ ـﻴَـ ٌ‬ ‫َﻗــ ْﺪ َﻏـ َﺰﺗْــﻬَ ـــــﺎ ُﻣـ َ‬ ‫ﻄــﺎ َر ْت‬ ‫ﻋَ ــ ْﻦ َﺳﻤ َ‬ ‫َﺎﻫﺎ أ َ ْﺳ ـ َﻤــﺎ ُؤ َﻫـــــﺎ َﻛــﺎﻟ ـ ﱠﺮ َﻣــﺎ ِد‬ ‫ﻣ ْ‬ ‫َ‬ ‫َات َﻏ ـ ْﺮ ِﺑ ـﻴﱠـــــﺔ ﻳَﺘﺒ َ‬ ‫ُــﻔـــــ َﺮد ٌ‬ ‫َﺎﻫـﻰ‬ ‫ﺎﻃ ُﻘ َ‬ ‫ﻧَ ِ‬ ‫ﻮﻫـﺎ َﻛ ـ َﻤ ـﻴْـــ ـ َﺰ ٍة ِﺑــﺎﻧْــﻔِ ـــ ـ َﺮا ِد‬ ‫ِﺑـﻠُـ َ‬ ‫ـﻐــــ ٍ‬ ‫ـﺎت ﺗَــﻌَ ــﺎ َﻣ ـ َﻞ اﻟــﻌُ ــ ْﺮبُ ﻓِ ﻴْﻬَ ـﺎ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ﺑَﻴْﻨﻬُ ـ ْﻢ آذﻧـــﺖ ِﺑــﻘــ ْﺮ ِب اﺑْ ـ ِﺘــﻌَ ــﺎدِي‬ ‫ـــــﺎت َﻓــﻨَـــــﺎد ٌِق و َِﺳــﻮ َ‬ ‫ٌ‬ ‫َاﻫـــــﺎ‬ ‫ﴍ َﻛ‬ ‫َ ِ‬ ‫ُ‬ ‫ِﺑ ـﻠُـ َ‬ ‫ــﺰﻳْــ ُﺪ ْ‬ ‫اﺿـ ِ‬ ‫ـﻐـ ٍ‬ ‫ـﻄــﻬَ ــﺎدِي‬ ‫ـﺎت أ ْﺧـــ َﺮى ﺗَ ِ‬ ‫وَأَدُوﻧِـــــــﻲ ِﺑـﺄ ُ ﱠﻣﺘِـﻲ َﻓــﺘَـــــﻮَا َروا‬ ‫ـﺾ اﻋْ ـ ِﺘـ َ‬ ‫َﻟﻴْﺘَﻬُ ْﻢ ﻳَ ْﻠﻤ َُﺴﻮ َن ﻧ َـﺒْـ َ‬ ‫ـﻘــﺎدِي‬ ‫ـﻐــــ ٌ‬ ‫ﻟُـ َ‬ ‫ْ‬ ‫ــــﺖ ِﺑــﺄَﻧْـــــﻮَار رﺑﱢـﻲ‬ ‫ـﺔ أ َ ْﴍ ََﻗـ‬ ‫ﻧ ُ َﻘ َﻠ ْ‬ ‫ـﺖ ِﻣـــ ـ ْﻦ َر ُﺳــﻮﻟِـــــﻪ ِﻟ ْﻠﻌِ ﺒَﺎ ِد‬ ‫ﻓِ ـﻴْــﻪ ُﻗــ ْﺮآﻧُــﻬَ ــﺎ ﻋَ َ‬ ‫ــﺎس ﻳُﺘْ َﻠـﻰ‬ ‫ــﲆ اﻟــﻨ ﱠ ِ‬ ‫ِﺑــﺎﻤِـــــﺪَا ِد‬ ‫َو ِﺑــﻬَ ـــــﺎ ﻳَـ ْﻜﺘُﺒُـﻮﻧَـﻪ‬ ‫أَيﱡ ﻋِ ـــ ﱟﺰ ﻟِـ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ـــﻮق َﻫـــــﺬا؟‬ ‫ـﺮ َﻫـــــﺎ َﻓ‬ ‫ـﻐـ ْ ِ‬ ‫أَيﱡ ﻣَﺠْ ـ ٍﺪ ﻓِ ﻴﻪ ﻳُــﻨَــﺎدِي ا ُﻤــﻨَــﺎدِي؟‬ ‫إ ِ ﱠن َﺷــﻌْ ــﺒـﺎ ً ﺑَـﻨُـــــﻮه َﻗـــ ْﺪ ﺣَ ــﺎ َرﺑُـــــﻮه‬ ‫ﻟُ َﻐ ً‬ ‫ـﺔ َﻓﺎﻧْﺘَ ِﻈـ ْﺮ ﻧُـــــﻮَاحَ اﻟــﺤِ ــﺪَا ِد‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُﺧــ َ‬ ‫ـﻬـ ْﻢ ﻗــ ْﺪ أ َﺳـــــﺎؤوا‬ ‫ﻄــﺒَــﺎ ٌء ِﺑـ َﻠــﺤْ ـ ِﻨـ ِ‬ ‫ِﺑـــــﺎ ُﻤ ـ َﺮا ِد‬ ‫ِﺑ ِﻀـﺪ َﱢﻫـﺎ‬ ‫ِﻟ ْﻠﻤَﻌَ ﺎﻧِـﻲ‬ ‫ـﺎﺳ ـﻮا اﻟـــ َﻮ َرى َﻟــ ْﻢ ﻳ َُﺴ ُ‬ ‫ُزﻋَ ــﻤَــﺎ ٌء َﺳـ ُ‬ ‫ﻮﺳﻮا‬ ‫ً‬ ‫ﻟُـ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ـﺼ ـ ْﻤـ ٍ‬ ‫ـﻐـــــﺔ ﻟﻴْﺘﻬُ ـ ْﻢ ِﺑـ َ‬ ‫ـﺖ ﺣِ ــﻴَــﺎدِي‬ ‫َ‬ ‫ِﺑﺎﻟﺠَ ِﺎﻣﻌَ ِ‬ ‫َﺧـــﺎبَ‬ ‫ِﺟﻴ ٍْﻞ‬ ‫ـﺎت ﺗﻌْ ﻠِﻴ ُﻢ‬ ‫َﻓ ْﻠﺘَﻨ ْ ُ‬ ‫ِﻟــﻠـ ﱠ‬ ‫ـﺴـﻮَا ِد‬ ‫ﻈﺮوا‬ ‫ْـﻞ‬ ‫ﺑَﻌْ ـ َﺪ‬ ‫ِﺟﻴ ٍ‬ ‫أ َ ْﺧ َ‬ ‫ــﻖ ا َﻤ ـﻨْــﻬَ ــﺞُ اﻟــﺤَ ـ ِﺪﻳْـ ُ‬ ‫ــﻔ َ‬ ‫ـﺚ َﻓﺘَ ُ‬ ‫ﺎﻫـﻮا‬ ‫ِﰲ ِﻣ َ‬ ‫ـﺲ وَا ِﻹﻋْ ـــــﺪَا ِد‬ ‫ــﺎر اﻟــﺘﱠــﺄ ْ ِﺳــﻴْـ ِ‬ ‫ــﺴ ِ‬ ‫َوﺑَ ـﻨُــﻮ اﻟــﻌُ ــ ْﺮ ِب ِﰲ اﻟﻌُ ﺼُ ﻮر اﻟـ َ‬ ‫ـﺨ ـﻮ َِاﱄ‬ ‫أَﺗْـ َ‬ ‫ـﻘ ـﻨُـ َ‬ ‫ـﻮﻫـــــﺎ ﺗَﻌَ ﱡﻠﻤـﺎ ً ِﰲ اﻟــﺒَــﻮَادِي‬ ‫ُ‬ ‫ـﻐـ ُ‬ ‫ﻟُـ َ‬ ‫ـﺔ اﻟـ ﱠ‬ ‫ـﻀــﺎ ِد ﻣَــﻦ ﺑَ ِﻨﻴْﻬَ ـﺎ أﻫِ ـﻴْـﻨَـ ْ‬ ‫ـﺖ‬ ‫َ‬ ‫ﱠ‬ ‫َ‬ ‫ِﺑ ـ ِﻠـ َ‬ ‫ـﺎن ﻣُــﻌَ ــ ْﺮ ِﺑـــــ ٍﺪ ﻛــﺎﻟ ـﺘــﺸــﺎدِي‬ ‫ـﺴــــ ٍ‬ ‫َﻛــﻴْـ َ‬ ‫ـﻒ َﻟــﻮ َﻛـــﺎ َن أَﺣْ ــﻤَـــــ ُﺪ ا ُﻤﺘَﻨَﺒﱢﻲ‬ ‫َ‬ ‫ﺑَﻴْﻨَﻬُ ـﻢ أو َﺳﺤْ ﺒَـﺎ ُن ِﺑــﺎﻤ ِ ـ ْﺮ َ‬ ‫ﺻــﺎ ِد ؟‬ ‫ﺣِ ﻴْﻨَﻬَ ﺎ َﻗــ ْﺪ ُر ُﻫــ ْﻢ َﺳـﻴَـﺒْـﺪُو و َِﺿﻴْﻌـﺎ ً‬ ‫ــﻀــﺢَ اﻟـ َ‬ ‫ﻳ ْ‬ ‫َــﻔ َ‬ ‫ــﻘـــﻮ َم ِﰲ ُﻋـــ ُﻤـــﻮ ِم اﻟــ ِﺒــﻼ ِد‬

‫رأي‬

‫ﻣﻜﺎﻓﺄة‬ ‫اﻟﺪﻓﺎع اﻟﻤﺪﻧﻲ‬ ‫‪ ..‬وﺗﺼﺤﻴﺢ‬ ‫اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ‬

‫ﻻ أﻛﺜـﺮ ﺗﻘﺪﻳﺮا ً ﻟﺮﺟﺎل اﻟﺪﻓـﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﻣﻦ اﻟﻠﻔﺘﺔ اﻤﻠﻜﻴﺔ‬ ‫ﺑﻤﻨﺤﻬﻢ راﺗﺐ ﺷـﻬﺮ ﻣﻜﺎﻓﺄة ﻟﺠﻬﻮدﻫـﻢ‪ ،‬ﻫﺬه اﻟﻠﻔﺘﺔ‬ ‫ﻣﻌﻨﻮﻳـﺔ أوﻻ ً ﰲ دﻻﻟﺘﻬﺎ ﻗﺒﻞ أن ﺗﻜـﻮن ﻣﺎدﻳّﺔ ﰲ أﺛﺮﻫﺎ‪،‬‬ ‫إذ إﻧّﻬـﺎ أﻋﻠﻨﺖ ﻇﻬﺮ أﻣﺲ ﺑﻴﻨﻤـﺎ اﻷﻣﻄﺎر ﻣﺎ زاﻟﺖ ﺗﻌ ّﻢ‬ ‫اﻟﺒﻼد‪ ،‬واﻤﺨﺎوف ﻣﺎ زاﻟﺖ ﻗﺎﺋﻤﺔ‪ ،‬ورﺟﺎل اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ‬ ‫ﰲ اﻤﻴـﺪان ﻳﻜﺎﻓﺤﻮن ﺑﻜ ّﻞ ﻗﻮاﻫـﻢ وإﻣﻜﺎﻧﺎﺗﻬﻢ ﻟﻠﺒﺤﺚ‬ ‫ﻋـﻦ اﻤﻔﻘﻮدﻳﻦ وإﻧﻘﺎذ اﻤﺤﺘﺠﺰﻳـﻦ وإﻳﻮاء اﻤﺘﴬرﻳﻦ‬ ‫ّ‬ ‫وﺗﻠﻘﻲ ﺳﻴﻞ اﻟﺒﻼﻏﺎت اﻟﺬي ﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ ﻟﻪ ﻣﺜﻴﻞ ﰲ ﺗﺎرﻳﺦ‬ ‫ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺟﻬﺎز اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ‪ ،‬ﻫﺬه اﻟﻠﻔﺘﺔ اﻤﻠﻜﻴﺔ أﺗﺖ ﰲ‬ ‫وﻗﺘﻬﺎ اﻤﻨﺎﺳﺐ‪.‬‬ ‫وﻳﻤﻜﻦ اﺳـﺘﻨﺘﺎج ﺑُﻌﺪ اﻤﺴـﺆوﻟﻴﺔ اﻹﺿﺎﰲ اﻟﺬي ﺣﻤﻠﻪ‬ ‫اﻤﻠـﻚ ﻟﺮﺟـﺎل اﻟﺪﻓـﺎع اﻤﺪﻧـﻲ‪ ،‬إذ ﻋـﲆ اﻟﺮﻏـﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ‬

‫اﻻﻧﺘﻘـﺎدات اﻟﺘﻲ ﻃﺎﻟﺖ ﺟﻬﻮد اﻟﺪﻓـﺎع اﻤﺪﻧﻲ وﺣﺎوﻟﺖ‬ ‫أن ﺗﺘﻼﻋـﺐ ﻋـﲆ وﺗﺮ ﻏﻴـﺎب ﺟﻬـﻮد اﻟﺪﻓـﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﰲ‬ ‫ﻣﻨﺎﻃـﻖ أو أﺣـﺪاث ﻣﺤﺪدة‪ ،‬ﻓﺈن ﻫﻨـﺎك ﺗﺄﻛﻴﺪا ً ﻋﲆ أن‬ ‫ﻫﺆﻻء اﻟﺮﺟـﺎل ﻫﻢ اﻤﻌﻨﻴﻮن ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﻟﻜﻮارث‪ ،‬ﻟﺬا‬ ‫ﻓﺈن ﻧﺼﺎﺋﺤﻬﻢ اﻟﺘﻮﻋﻮﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺼﺪر ﻟﻌﻤﻮم اﻤﻮاﻃﻨﻦ‬ ‫ﻻﺑـﺪ أن ﺗُ َ‬ ‫ﻋﺎل ﻣـﻦ اﻷﻫﻤﻴﺔ‪ ،‬وﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺗﻬﻢ‬ ‫ﺆﺧﺬ ﻋﲆ ﻗﺪر ٍ‬ ‫اﻤﻴﺪاﻧﻴﺔ ﻧﺎﻓﺬة‪ ،‬ﻟﻠﺤﻔﺎظ ﻋﲆ اﻷرواح أوﻻً‪.‬‬ ‫إن رﺟـﺎل اﻟﺪﻓـﺎع اﻤﺪﻧـﻲ ﻻ ﻳﺘﻌﺎﻣﻠـﻮن ﻣـﻊ ﻇـﺮوف‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ‪ ،‬ﺑﻞ ﻣﻊ وﺿﻊ ﻛﺎرﺛﻲ ﻟﻢ ﻳﺴـﺒﻖ ﻟﻪ ﻣﺜﻴﻞ‪ ،‬ﻓﻬﻢ‬ ‫ﻳﻮاﺟﻬـﻮن واﻗﻌﺎ ً ﻣﻴﺪاﻧﻴـﺎ ً ّ‬ ‫ﻣﻌﻘﺪا ً ﺗﺘﺪاﺧـﻞ ﻓﻴﻪ أﺧﻄﺎء‬ ‫اﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ‪ ،‬ﻣـﻊ ﻓﺴـﺎد ﺗﻨﻔﻴـﺬيّ ‪ ،‬ﺣﻴـﺚ اﻟﺘـﴫف‬ ‫ﺑﻌﺸـﻮاﺋﻴﺔ ﰲ ﻣﺴـﺎرات ﻃﺒﻴﻌﻴـﺔ ﻟﻸودﻳﺔ وﻣﺴـﺎرات‬

‫اﻟﺴـﻴﻮل اﻤﺜﺒﺘﺔ ﺟﻐﺮاﻓﻴﺎ ً وﺗﺎرﻳﺨﻴﺎ ً ﺑﺎﻟﺘﺨﻄﻴﻂ واﻟﺒﻨﺎء‬ ‫وﻓﺘﺢ اﻟﻄـﺮق ووﺿﻊ اﻟﺴـﺪود ﺑﻤﻮاﺻﻔﺎت ّ‬ ‫ﻫﺸـﺔ ﻟﻢ‬ ‫ﺗﺨﺘﱪﻫـﺎ اﻟﻄﺒﻴﻌﺔ‪ ،‬وآن وﻗـﺖ اﺧﺘﺒﺎرﻫﺎ وﻗﻄﻒ ﺛﻤﺮة‬ ‫ﻋﺸﻮاﺋﻴﺘﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻛﻞ اﻤﺂﳼ اﻟﺘﻲ راﻓﻘﺖ ﻫﺬه اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ اﻷﻟﻴﻤﺔ‪،‬‬ ‫ﺳـﺘﻌﻄﻲ دروﺳـﺎ ً ﻣﻬﻤﺔ ﻳﻘﻊ ﻋﲆ إدارة اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ‬ ‫اﻟﺮﻓﻊ ﺑﺘﻮﺻﻴﺎﺗﻪ اﻤﻠﺰﻣـﺔ ﺣﻴﺎﻟﻬﺎ ﻤﻘﺎم ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ‬ ‫اﻟﴩﻳﻔـﻦ‪ ،‬ﻟﻮﺿـﻊ أﺳـﺲ ﺣﻤﺎﻳـﺔ ﻣﺪﻧﻴـﺔ واﻗﻌﻴـﺔ‬ ‫ﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻤﺴﺘﻘﺒﻞ‪ ،‬ﺗﻘﴤ ﻋﲆ ﻋﺸﻮاﺋﻴﺔ اﻟﺘﺨﻄﻴﻂ‬ ‫وﻓﺴـﺎد اﻟﺘﻨﻔﻴـﺬ اﻟـﺬي أودى ﺑﺤﻴـﺎة اﻟﺒـﴩ وﴐب‬ ‫ُﻮﺟﺪ أﻣﺎﻧﺎ ً أﻛﺜﺮ ﻟﻠﻤﻮاﻃﻨﻦ‪،‬‬ ‫ﻣﻔﺎﺻﻞ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‪ ،‬ﻫﻮ ﻣﺎ ﺳﻴ ِ‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ ﻣﺎ إن ﻳﻬﻄﻞ اﻤﻄـﺮ ﺣﺘﻰ ﺗﺮﺗﻌﺪ ﻓﺮاﺋﺼﻬﻢ ﺧﻮﻓﺎ ً‬

‫وﻫﻠﻌـﺎً‪ .‬إن اﻟﺘﻮﺟﻴﻪ اﻤﻠﻜﻲ اﻟﻜﺮﻳﻢ ‪ -‬ﻏﺮ اﻤﺴـﺘﻐﺮب ‪-‬‬ ‫ﺟﺎء ﻟﻴﺆﻛﺪ أﻣﺮﻳﻦ أﺳﺎﺳﻴﻦ‪:‬‬ ‫اﻷول‪ :‬ﻣﺘﺎﺑﻌـﺔ اﻟﻘﻴـﺎدة ﻟﻜﻞ ﻣﺎ ﻳﺤﺪث ﻷﺑﻨـﺎء اﻟﻮﻃﻦ‪،‬‬ ‫ﺧﺼﻮﺻـﺎ ً أوﻟﺌـﻚ اﻤﻨﻜﻮﺑـﻦ اﻟﺬﻳﻦ وﺟﺪوا أﻧﻔﺴـﻬﻢ ﰲ‬ ‫وﺟـﻪ ﺳـﻴﻮل ﻻ ﺗﺮﺣﻢ‪ ،‬واﻟﺜﺎﻧـﻲ‪ :‬اﻋﺘﻤـﺎد اﻟﻘﻴﺎدة ﻋﲆ‬ ‫ﻣﻜﺎﻓﺄة ا ُﻤﺤﺴـﻦ وﻣﻦ ﻳﻘـﻮم ﺑﻌﻤﻠﻪ ﰲ ﻇﺮوف ﺻﻌﺒﺔ‬ ‫ﻋﲆ أﻛﻤﻞ وﺟﻪ‪ .‬ﻟﻌﻞ ﺣﺎدث اﻟﺴـﻴﻮل ﻛﺸﻒ ﻟﻨﺎ ﻣﻜﺎﻣﻦ‬ ‫اﻟﺨﻠـﻞ واﻟﻔﺴـﺎد‪ ،‬وﺟﻌـﻞ ﺑﻌـﺾ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ ﻛﺄوراق‬ ‫ﺧﺮﻳـﻒ‪ ،‬ﺗﺘﺴـﺎﻗﻂ ﺑﴪﻋـﺔ‪ ،‬ﻟـﺬا ﻓـﺈن اﻟﺜﻘـﺔ اﻤﻠﻜﻴﺔ‬ ‫ﰲ ﻫﻴﺌـﺎت اﻟﻔﺴـﺎد واﻟـﻮزارات اﻟﺨﺪﻣﻴـﺔ اﻟﺘـﻲ ﺗُﻌﻨﻰ‬ ‫ﺑﺎﻟﺴﻴﻮل ﻳﺠﺐ أن ﺗﱰﺟﻢ إﱃ واﻗﻊ‪ ،‬ﻣﻦ ﺧﻼل ﻓﻀﺢ ﻛﻞ‬ ‫ﻣﺴﺆول ﺳﺎﻫﻢ ﰲ ﺗﻤﺮﻳﺮ ﻣﴩوع ﻟﻢ ﻳﻘﺎوم اﻟﺴﻴﻮل‪.‬‬

‫‪17‬‬


‫‪18‬‬

‫ﻓﻼﺷﺎت‬

‫اﻟﺮﺑﻮ اﻟﻤﺰﻣﻦ ﻓﻲ دول اﻟﺮﺑﻴﻊ اﻟﻌﺮﺑﻲ‪ ..‬ﻻ ﺷﻔﺎء ﻣﻨﻪ‬

‫ﻣﺪاوﻻت‬

‫ٌ‬ ‫ﺻﺮﺧﺔ‬ ‫اﻟﺠﺐ !‬ ‫ﻣﻦ ّ‬

‫اˆﺣﺪ ‪25‬ﺟﻤﺎدى ا‪¥‬ﺧﺮة ‪1434‬ﻫـ ‪5‬ﻣﺎﻳﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (518‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫إﱃ اﻵن ﻻ أﻋﻠـﻢ أﻳـﻦ وﺻﻞ اﻟﺮﺑﻴـﻊ اﻟﻌﺮﺑﻲ‪،‬‬ ‫وﻫﻞ اﻟﺮﺑﻴﻊ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﺣﻘﻖ رؤﻳﺘﻪ‪ ،‬إﻧﻪ ﻳﺸﺒﻪ اﻟﺮﻳﺎح‬ ‫اﻤﺤﻤﻠـﺔ ﺑﺎﻷﺗﺮﺑﺔ اﻤﻠﻮﺛﺔ‪ ،‬ﻣﺮت ﻣـﺮور اﻟﻜﺮام ﻋﲆ‬ ‫ﻋـﺪد ﻣﻦ اﻟـﺪول‪ ،‬وأﺻﺎﺑﺖ ﻋﺪدا ً ﻣﻦ ﺳـﻜﺎن ﺗﻠﻚ‬ ‫اﻟﺪول ﺑﺎﻟﺮﺑﻮ اﻤﺰﻣﻦ‪.‬‬ ‫ﺗﺄﺛﺮت ﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﺪول ﺑﺘﻠﻚ اﻟﺮﻳﺎح‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫إﱃ ﺗﺄﺛﺮ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﺴﻜﺎن ﺑﺎﻟﺮﻳﺎح اﻤﻠﻮﺛﺔ ﺑﺘﺪﺧﻼت ﺍﻟﻜﻌﺒﻲ‬ ‫ﺧﺎرﺟﻴﺔ‪ ،‬وراح ﺿﺤﻴﺘﻬﺎ آﻻف اﻷﺷﺨﺎص‪ ،‬وﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﻧﻬﺎﻳﺘﻬﻢ اﻟﻘﺒﻮر‪.‬‬ ‫اﻟﺴﺆال اﻤﻜﺮر داﺋﻤﺎً‪ ،‬ﻫﻞ اﻟﺮﺑﻴﻊ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﺣﻘﻖ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪ؟‬ ‫أؤﻛـﺪ أن اﻟﺮﺑﻴﻊ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﺸـﻞ ﰲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪ وﻓﺸـﻞ‬ ‫ﻓﺸـﻼً ذرﻳﻌـﺎ ً ﻋﻨﺪﻣـﺎ ﺣـﺎول اﺟﺘﻴـﺎح دول اﻟﺨﻠﻴﺞ‪ ،‬ﺑﺴـﺒﺐ‬ ‫اﺳـﺘﻘﺮارﻫﺎ وﻋﺪم ﺗﻔﴚ اﻟﻔﺴﺎد ﻓﻴﻬﺎ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻧﺠﺢ ﻓﻘﻂ ﰲ ﻋﺪد‬ ‫ﻣـﻦ اﻟـﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻋﺎﻧـﺖ وﻳﻼت اﻟﻔﺴـﺎد وﻓﺘﺤﺖ ﺑﺎب‬ ‫اﻟﺴﺠﻮن ﻤﻮاﻃﻨﻴﻬﺎ‪ ،‬ﺑﺈﺳﻘﺎط رؤﺳﺎﺋﻬﻢ‪ ،‬وﺗﺤﺘﺎج ﺗﻠﻚ اﻟﺪول إﱃ‬ ‫أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﴩ ﺳـﻨﻮات ﻹﻋﺎدﺗﻬﺎ إﱃ وﺿﻌﻬﺎ اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺑﺤﺴـﺐ‬ ‫اﻟﺨﱪاء‪.‬‬ ‫أﻗـﻮل »إن ﺟﻤﻴـﻊ دول اﻟﺮﺑﻴـﻊ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﺗﻌﺎﻧـﻲ ﻣﻦ أزﻣﺔ‬ ‫ﺳﺎﻗﻄﺔ ﰲ اﻗﺘﺼﺎدﻫﺎ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ اﻻﺿﻄﺮاﺑﺎت اﻷﻣﻨﻴﺔ‪ ،‬وﻛﺜﺮة‬ ‫اﻻﻏﺘﻴﺎﻻت ﻟﺰﻋﻤﺎء ﺟﻤﺎﻋﺎت وأﺣﺰاب ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬وﺗﴩد وإﺣﺒﺎط‬ ‫ﻛﺜﺮ ﻣﻦ أﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﺑﻌﺪ أن ﺷﻌﺮوا ﺑﺎﻟﺤﺮﻳﺔ اﻤﺰﻳﻔﺔ‪.‬‬ ‫ﺻﺤﻴـﺢ ﻋﻨﺪﻣـﺎ ﻗﺎل ﺣﺴـﻨﻲ ﻣﺒـﺎرك إن ﻣﴫ ﻻ ﺗﺸـﺒﻪ‬ ‫ﺗﻮﻧﺲ‪ ،‬واﻟﻘﺬاﰲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎل »إن ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻻ ﺗﺸﺒﻪ ﻣﴫ وﻻ ﺗﻮﻧﺲ«‪،‬‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺒﻜﺮي‬

‫ﻳﺎ وﺣﻮش اﻟﻐﺮﻓﺔ اﻟﺴﻮدا ِء ﻣﻬﻼً‪..‬‬ ‫ﺷﺨﻮص‬ ‫أﻧﻔﺎس اﻟﺮواﻳﺔ ﻋﻦ‬ ‫ﻳﺎ ﺧﻔﺎﻓﻴﺶ أﻗﺎﻟﺖ ﻛﻞ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺑﻴﻀﺎءَ‪ ،‬ﻣﻬﻼً‪..‬‬ ‫ِ‬ ‫اﻟﻜﻠﻤﺎت أﻟﺴﻨﺔ‬ ‫ﻳﺎ ﻫﺮاء اﻷﺑﺠﺪﻳﺔ ﺗﺴﻠﻖ‬ ‫ِ‬ ‫ﻣﺸﻮﻫﺔ ﺑﻌُ ِ‬ ‫اﻟﺤﺮف‪ ،‬ﻣﻬﻼً ‪..‬‬ ‫ﺮف‬ ‫ِ‬ ‫اﻟﻔﻜـﺮ ﰲ اﻟﺪﻫﻤـﺎء‪ ،‬أو ﻗﻞ‪ :‬ﻣﺎ ﺗﺒﻘـﻰ ﻣﻦ ﻋﻘﻮل‬ ‫ﻳﺎ ﺳـﻤﻮم‬ ‫ِ‬ ‫اﻟﻄﻴﺒﻦ‬ ‫اﻟﺨﺎﻧﻌﻦ‪ ،‬ﻣﻬﻼً‪..‬‬ ‫اﻤﻐﺸﻮش ﻟﻦ ﺗﻨﺠﻮا ﻣﻨﺎﺑﺮﻛﻢ ﻣﻦ اﻟﺘﻬ ِﻢ‬ ‫ﻳﺎ ﻣﺴﺎﻣﺮ اﻟﻐ ِﺪ‬ ‫ِ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻋ ّﺮت ﻗﻀﺎﻳﺎ اﻟﺮﺷﻮ ِة اﻷوﱃ‪ ،‬ﻓﻬﻤﻼ‪ً..‬‬ ‫‪ ، ...‬أﻫﻼً وﺳﻬﻼً‪..‬‬ ‫ﺑﻮﺟﻪٍ‬ ‫ﻓﺎﺗﻦ ﻣﺜﻞ اﻧﺘﺼﺎر اﻷﺑﺮﻳﺎء ﻋﲆ رؤوس اﻷﻗﻮﻳﺎء‬ ‫ٍ‬ ‫اﻟﺨﺎدﻋ ْ‬ ‫ﻦ‪..‬‬ ‫اﻟﻴﻮم ﻗﺪ ﺳﻘﻂ اﻟﻨﺼﻴﻒ ﻋﻦ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﺎﺳﺘﻘﻴﻠﻮا ﻳﺎ وﺣﻮش اﻟﻐﺮﻓﺔِ اﻟﺴﻮدا ِء‪،‬‬ ‫إﻧّﺎ ﻗﺎدﻣﻮن!‬ ‫‪aalbakri@alsharq.net.sa‬‬

‫أﻋـﲆ ﺟُ ﻤﻞ اﻷﺧﺒﺎر ﺑﺎﻟﻔـﺮح واﻟﺤﺒﻮر‪ ،‬وﻣﻔﺎﺟﺄة‬ ‫اﻻﺑﺘﻬﺎج واﻟﴪور!‬ ‫ﻟﻴﺲ ﻷﺟﻞ اﻤﻄﺮ واﻟﺴـﻴﻞ! ﺑﻞ ﻤﻔﺎرﻗﺔ اﻤﺪرﺳـﺔ‬ ‫وﺳﻬﺮ اﻟﻠﻴﻞ‪.‬‬ ‫وزارة اﻟﱰﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺗـﺮى ﻣﺆﴍات ﻣﺘﺘﺎﺑﻌﺔ‬ ‫ﻻﺗﺠـﺎه ﺳـﻠﺒﻲ ﻤﺸـﺎﻋﺮ ورﻏﺒـﺔ ﻃﻼﺑﻨﺎ ﻟﻠﻤﺪرﺳـﺔ‪،‬‬ ‫ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻔﻜﺮ ﻳﻮﻣﺎ ً ﺑﺪراﺳـﺘﻬﺎ واﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ أﺳﺒﺎﺑﻬﺎ‬ ‫ووﺳـﺎﺋﻞ ﻋﻼﺟﻬﺎ ﺑﻔـﺮق ﺑﺤﺚ ﺑﺎﻤﻘﺎﺑﻠﺔ واﻻﺳـﺘﺒﻴﺎن‬ ‫واﻹﺣﺼﺎء واﻟﺘﺤﻠﻴﻞ واﻟﺒﻴﺎن!‬ ‫ﻻ ﺑﺪ أن ﺗﺸـﻜﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﻣﻦ أﻓـﺮاد اﻤﺠﺘﻤﻊ اﻤﻌﻨﻲ‬ ‫ﻟﺪراﺳـﺔ ﻫـﺬه اﻟﻈﺎﻫـﺮة اﻤﻘﻠﻘـﺔ ﻤﺴـﺘﻘﺒﻞ ﺗﻌﻠﻴﻤﻨﺎ‬ ‫واﻧﺘﻤﺎءﻧﺎ ﻟﻠﺘﻌﻠﻢ!‬ ‫اﻤﺪرﺳـﺔ اﻟﻴﻮم ﺑﻴﺌﺔ ﻃﺎردة ﺑﻼ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻷﺳﺒﺎﺑﻬﺎ‬ ‫وﻻ إدراك ﻷدوات اﻟﺠﺬب واﻟﺘﺸﻮﻳﻖ ﻟﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻣﺎ داﻣﺖ اﻤﺪرﺳـﺔ أﻗﻞ ﺗﺄﻫﻴﻼً ﻣـﻦ ﺑﻴﺖ اﻟﻄﺎﻟﺐ‬ ‫اﻟﻌـﺎدي ﺑﻞ وﻣﺘﻮﺳـﻂ اﻟﺤـﺎل ﻓﺈن اﻤﺪرﺳـﺔ ﺗﺠﻠﺐ‬ ‫اﻻﻛﺘﺌﺎب واﻟﴩود!‬ ‫إذا ﻛﺎﻧـﺖ ﻣﺪارﺳـﻨﺎ ﻣﻌﺪوﻣﺔ اﻟﱰﻓﻴـﻪ اﻤﻘﺮون‬

‫وﻗﺎل اﻟﺒﺸـﺮ اﻟﺴﻮداﻧﻲ »إن اﻟﺴﻮدان ﻻ ﺗﺸﺒﻪ ﺗﻠﻚ‬ ‫اﻟﺪول«‪ ،‬وﻳﺮدف ﻋﲇ ﺻﺎﻟﺢ »إن ﺟﻤﻴﻊ دول اﻟﺮﺑﻴﻊ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻻ ﺗﺸـﺒﻪ اﻟﻴﻤـﻦ«‪ ،‬واﻟﺒﺤﺮﻳـﻦ ﻳﺮدد ﻧﻔﺲ‬ ‫اﻟﻜﻼم‪ ،‬وﻳﺨﺘﻤﻬﺎ ﺑﺸﺎر ﺑﺤﺴﺐ ﻗﻮﻟﻪ »إن ﺳﻮرﻳﺎ ﻻ‬ ‫ﺗﻘﺒﻞ ﻫﺬا اﻟﺮﺑﻴﻊ«‪ ،‬وإن ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺮؤﺳـﺎء اﻤﺬﻛﻮرﻳﻦ‬ ‫ﺟﻌﻠﻮا ﺷـﻌﻮﺑﻬﻢ ﺗﻨﺰف ﺳـﻴﻮﻻ ًﻣﻦ اﻟﺪﻣﺎء‪.‬‬ ‫اﻟﻌـﺮاق ﻫـﻲ اﻟﻀﺤﻴـﺔ اﻟﻜـﱪى ﺑﻌـﺪ اﻟﻐﺰو‬ ‫اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ وﺧﺮوج ﺟﻴﺶ اﻻﺣﺘﻼل‪ ،‬واﻟﺘﻲ أﺻﺒﺤﺖ‬ ‫ﺷﺒﻪ ﻣﻨﻘﺴـﻤﺔ‪ ،‬وﺗﻠﻴﻬﺎ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﺪول ﻣﺜﻞ ﺗﻮﻧﺲ‬ ‫وﻫﺮوب »ﺑﻦ ﻋﲇ«‪ ،‬وإﻃﺎﺣﺔ ﺑﺤﺴـﻨﻲ ﻣﺒﺎرك‪ ،‬وﻟﻴﺒﻴﺎ اﻟﻀﺎﺋﻌﺔ‬ ‫ﰲ ﻧﺮان اﻟﺜﻮرة‪ ،‬واﻧﻔﺼﺎل اﻟﺴـﻮدان إﱃ ﺳﻮداﻧﻦ‪ ،‬وﻋﲇ ﺻﺎﻟﺢ‬ ‫اﻤﺤﺮوق ﺑﻨﺮان ﻣﻌﺎرﺿﻴﻪ‪ ،‬وﺻﻤﻮد ﺑﺸـﺎر اﻷﺳﺪ وﻣﻦ اﻤﺘﻮﻗﻊ‬ ‫أن ﻳﻨﻬﺎر ﻗﺮﻳﺒﺎً‪ ،‬وﺷـﻌﻮﺑﻬﻢ ﻣﺸﺘﺘﺔ وﺿﺎﺋﻌﺔ وﻣﺤﻄﻤﺔ ﰲ رﻳﺎح‬ ‫اﻟﺤﺮﻳﺔ‪.‬‬ ‫أود أن أﻗـﻮل »إن أﺻﺤـﺎب اﻟﺜـﻮرة اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ ﻟـﻢ ﻳﻨﺎﻟـﻮا‬ ‫ﻣﻄﺎﻟﺒﻬـﻢ وأﺻﺒﺤﻮا ﺗﺎﺋﻬﻦ ﺑـﻦ اﻟﺘﴩد واﻷﻧﻈﻤـﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة‪،‬‬ ‫واﻟﺘﻲ ﺗﺸﺒﻪ ﻣﺎ ﺳﺒﻘﻬﺎ ﺑﻜﺜﺮ«‪ ،‬وﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ رﺟﺐ‬ ‫ﻃﻴـﺐ أردوﻏﺎن »ﺑﺄن ﺗﺘﺤـﻮل أﻧﻈﻤﺔ دول اﻟﺮﺑﻴـﻊ اﻟﻌﺮﺑﻲ إﱃ‬ ‫أﻧﻈﻤـﺔ ﻋﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻛﻲ ﺗـﺮﳻ ﺑﻤﺮاﻛﺒﻬﺎ إﱃ ﺷـﺎﻃﺊ اﻷﻣﺎن‪ ،‬وأن‬ ‫ﻻ ﻳﻀﻴﻊ ﺣﻖ اﻟﺸـﻌﺐ اﻟﻀﻌﻴﻒ‪ ،‬ﻣﺎ ﻟـﻢ ﺗﺘﺪﺧﻞ دول أﺧﺮى ﰲ‬ ‫ﺷـﺆوﻧﻬﺎاﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‪.‬‬

‫اﻟﻤﺪرﺳﺔ ﺑﻴﺌﺔ ﻃﺎردة ﻟﻠﻤﻌﺮﻓﺔ‬

‫ﺑﺎﻟﺘﻌﻠـﻢ‪ ،‬واﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ اﻟﺠـﺎذب‪ ،‬واﻟﺘﻘﻨﻴـﺔ اﻟﺤﺪﻳﺜـﺔ‬ ‫اﻤﺸﻮّﻗﺔ‪ ،‬واﻟﻮﻗﺖ اﻟﻜﺎﰲ ﻤﻤﺎرﺳﺔ اﻷﻧﺸﻄﺔ اﻟﻼ ﺻﻔﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﺈن اﻟﻄﺎﻟﺐ ﻳﺴﺎق ﻟﻬﺎ ﻛﻤﻦ ﻳﺴﺎق ﻟﻠﺬﺑﺢ!‬ ‫ﻟﻨﻌﱰف أن اﻟﻄﺎﻟﺐ ﻳﻜﺮه ﻣﺪرﺳﺘﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻ ﻳﺠﺪ‬ ‫اﻷﻣﺎن ﻛﻤﺎ ﰲ أﴎﺗﻪ‪.‬‬ ‫وﻳﻜﺮﻫﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻮن ﻣﺼﺪر ﺗﻬﺪﻳﺪ ﻟﻨﻔﺴـﻴﺘﻪ‬ ‫وﻋﻘﻠﻪ وﻗﺪراﺗﻪ‪.‬‬ ‫وﻳﻜﺮﻫﻬـﺎ ﻷﻧﻬﺎ ﻛﺎﻟﺴـﺠﻦ ﺑﺄﺳـﻮارﻫﺎ وﺑﻐﺮﻓﻬﺎ‬ ‫اﻤﻨﻌﺪﻣﺔ اﻟﻬﻮاء ﻓﻀﻼً ﻋﻦ اﻟﺘﱪﻳﺪ اﻤﻨﻌﺶ‪.‬‬ ‫اﻟﺸـﻬﻲ‬ ‫وﻳﻜﺮﻫﻬـﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻨﻌﺪم اﻷﻛﻞ اﻟﻨﻈﻴﻒ‬ ‫ّ‬ ‫ﻣﻦ »ﻣﻘﺼﻔﻬﺎ«‪.‬‬ ‫اﻤﺪرﺳـﺔ ﻓﻨـﺎء ﻣﻮﺣـﺶ ﻟﻄﺎﻟﺐ ﺟﺎء ﻣـﻦ ﺑﻴﺖ‬ ‫ﻣﺆﻧﺲ‪ ،‬وﻣﻦ ﻏﺮﻓﺔ ﻣﻨﴩﺣﺔ إﱃ ﻓﺼﻮل ﻣﺘﻘ ّﺮﺣﺔ!‬ ‫ﻳﺪﺧﻞ اﻤﺪرﺳـﺔ ﺑﺘﻘﺮﻳﻊ وزﻓﺮات! ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺟﺎء ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻴﺘﻪ ﺑﻮداع وﻋﱪات‪.‬‬ ‫ﺑﻴﺖ اﻟﻄﺎﻟﺐ ﻧﻈﺎﻓﺔ وﻃﻴﺐ‪ ،‬وﻣﺪرﺳﺘﻪ ﻗﻤﺎﻣﺔ ﺑﻼ‬ ‫رﻗﻴﺐ!‬ ‫ﻳﻜﺮﻫﻮﻧﻬﺎ ﻷن اﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﰲ ﻳﺪ اﻤﻌﻠﻢ واﻤﺪﻳﺮ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ‬

‫اﻟﺤﻠﻮى ﰲ ﻳﺪ اﻷب واﻷم اﻟﺤﻨﻮن‪.‬‬ ‫ﻳﻜﺮﻫﻮﻧﻬﺎ ﻷن اﻟﺘﻌﻠﻢ رﺗﻴﺐ ﻣﻤﻞ ﺗﻘﻠﻴﺪي‪.‬‬ ‫إذا ﻛﺎﻧﺖ اﻤﺪرﺳـﺔ أﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺑﻴﺖ اﻟﻄﺎﻟﺐ ﺣﻴﻨ ٍﺬ‬ ‫ﻳﺼﺢ أن ﻧﻘﻮل‪ :‬ﺑﻴﺖ ﻟﻠﻄﺎﻟﺐ ﺛﺎن‪.‬‬ ‫ﺑﻞ إن اﻤﻌﻠﻤﻦ ﻳﻜﺮﻫﻮن اﻤﺪرﺳﺔ أﻳﻀﺎً!!‬ ‫ٌ‬ ‫ﺷـﺎق ﻣﺠﻬ ٌﺪ ﻣﻨﻬـﻚ‪ ،‬ﻛﻴﻒ واﻤﻌﻠﻢ ﻻ‬ ‫ﻷن ﻋﻤﻠﻬﻢ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ﻳﺠـﺪ وﻗﺘﺎ ﻹﻓﻄﺎره! ﺑﻞ وﻻ ﻣﻜﺎﻧﺎ ﻣﻨﺎﺳـﺒﺎ ﻟﻴﺄﻛﻞ ﻓﻴﻪ‬ ‫ﺑﻞ ﻳُﻤﻨﻊ أن ﻳﺄﻛﻞ ﻣﻊ زﻣﻼﺋﻪ!‬ ‫ﻳﻜﺮه اﻤﻌﻠﻢ ﻣﺪرﺳـﺘﻪ ﻷﻧﻪ ﺳﻴﻮاﺟﻪ إدارة ورﻗﻴّﺔ‬ ‫ﺣﺮﻓﻴّﺔ‪ ،‬ﺗﺴـﺎوي ﺑﻦ اﻟﻨﺸﻴﻂ واﻟﻜﺴﻮل‪ ،‬وﺑﻦ اﻤﺒﺪع‬ ‫واﻟﺮﺗﻴﺐ‪ ،‬وﺑﻦ اﻟﺠﺎد واﻟﻬﺎزل!‬ ‫ﻳﻜﺮه اﻤﻌﻠﻢ اﻤﺪرﺳـﺔ ﻷن ﻧﻈـﺎم اﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻋﻘﻴﻢ‬ ‫واﻹﴍاف ﺗﻮﺟﻴﻪ ﻋﺴﺮ‪.‬‬ ‫ﻳﻜﺮه اﻤﻌﻠﻢ ﻣﺪرﺳـﺘﻪ ﺑﺴـﺒﺐ ﻧﻈـﺎم اﻟﺤﻀﻮر‬ ‫واﻟﻐﻴـﺎب واﻟـﻮرق واﻟﻜﺘـﺎب! وﻧﻈـﺎم ﻻ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﻣﻦ‬ ‫اﻹﺑﺪاع اﻟﺤ ّﺮ! ﺑﻞ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪ اﻤ ّﺮ!‬ ‫وﺣﺼـﺺ وﻗﺘﻴـﺔ ﻻ إﻧﺘﺎﺟﻴﺔ‪ ،‬وﺗﻠﻘـﻦ ﺣﻔﻆ ﻻ‬ ‫ﺗﻔﻜﺮ ﻧﻘﺪ‪.‬‬

‫ﺗﻐـﺮ اﻤﻨـﺎخ ﻣﺮﺗﺒـﻂ ﺑﻌﻮاﻣـﻞ ﻋﺪة‪ ،‬وﺳـﺒﻞ‬ ‫ﻣﻮاﺟﻬﺘـﻪ ﻣﺘﻌـﺪدة وﻟﻌﻞ أﻫﻤﻬـﺎ اﻻﻋﺘﻤﺎد ﻋﲆ ﻋﻠﻢ‬ ‫اﻟﺒﻴﺌـﺔ واﻟﺘﺤﻠﻴـﻞ ووﺿـﻊ اﻟﺨﻄـﻂ واﻟﺪراﺳـﺎت‬ ‫ﻤﻮاﺟﻬـﺔ أي ﺗﻐﺮ ﻗـﺪ ﻳﻄﺮأ ﻋﲆ اﻟﺒﻴﺌـﺔ ﺟﺮاء ﺗﻐﺮ‬ ‫اﻤﻨﺎخ اﻤﻔﺎﺟﺊ‪ ،‬وﻻ ﻳﻘﺘﴫ ﺗﻐﺮ اﻤﻨﺎخ ﻋﲆ اﻟﺠﻔﺎف‬ ‫أو اﻟﺘﺼﺤـﺮ ﺑﻞ ﻳﺸـﻤﻞ ﻣﻮﺟﺎت اﻷﻣﻄـﺎر واﻟﻐﺒﺎر‬ ‫اﻤﻔﺎﺟﺌﺔ‪ ،‬وﻧﺤﻦ ﺟـﺰء ﻣﻦ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻧﺘﻌﺮض ﻟﺘﻐﺮات‬ ‫ﻣﻨﺎﺧﻴـﺔ ﻣﺘﻜﺮرة وﺗﻘﻠﺒـﺎت ﻣﺘﻌﺪدة وﻟﻌـﻞ أﻫﻤﻬﺎ‬ ‫ﻣﻮﺟﺎت اﻟﻐﺒﺎر وﻫﻄﻮل اﻷﻣﻄﺎر ﰲ ﻏﺮ وﻗﺘﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻣﺸـﺎرﻳﻊ ﺑﺎﻤﻠﻴﺎرات ﻟﺘﴫﻳﻒ اﻟﺴﻴﻮل وﻣﺎ إن‬ ‫ﺗﻬﻄﻞ ﻗﻄﺮات اﻤﻄﺮ إﻻ وﺗﻨﻜﺸـﻒ ﺳـﻮءة ورداءة‬ ‫ﺗﻠﻚ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ‪ ،‬ﻓﺎﻤﺪن ﺗﻐﺮق ﺑﺸﱪ ﻣﺎء وﻧﺤﻤﺪ اﻟﻠﻪ‬ ‫أﻧﻨﺎ ﺑﺒﻠﺪ ﺻﺤﺮواي وﻟﻴﺲ ﺑﺒﻠﺪ اﺳﺘﻮاﺋﻲ وإﻻ ٌﻛﻨﺎ ﻗﺪ‬

‫ﺣﺮﻳﺔ اﻟﺮأي واﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻓﻲ اﻟﺪﻳﻦ ا•ﺳﻼﻣﻲ‬ ‫ﺣﺮﻳﺔ اﻟﺮأي واﻟﺘﻌﺒﺮ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻌﺮﻳﻔﻬﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﺤﺮﻳـﺔ ﰲ اﻟﺘﻌﺒﺮ ﻋﻦ اﻵراء واﻷﻓﻜﺎر ﻋﻦ‬ ‫ﻃﺮﻳـﻖ اﻟﻜﺘﺎﺑـﺔ أو اﻟـﻜﻼم‪ ،‬أو ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ‬ ‫ﻋﻤﻞ ﻓﻨـﻲ دون رﻗﺎﺑﺔ أو ﻗﻴـﻮد ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﺤﺴـﻦ‬ ‫ﺑـﴩط أن ﻻ ﺗﻤﺜـﻞ ﻃﺮﻳﻘـﺔ وﻣﻀﻤـﻮن‬ ‫آل ﺣﺴﺎن‬ ‫اﻷﻓـﻜﺎر واﻵراء ﻣـﺎ ﻳﻤﻜﻦ اﻋﺘﺒـﺎره ﺧﺮﻗﺎ ً‬ ‫ﻟﻘﻮاﻧـﻦ وأﻧﻈﻤـﺔ اﻟﺪوﻟـﺔ اﻟﺘﻲ ﺳـﻤﺤﺖ‬ ‫ﺑﺤﺮﻳﺔ اﻟﺘﻌﺒـﺮ‪ ،‬وﻳﺼﺎﺣﺐ ﺣﺮﻳـﺔ اﻟﺮأي‬ ‫واﻟﺘﻌﺒﺮ ﻋﲆ اﻷﻏﻠﺐ ﺑﻌﺾ أﻧﻮاع اﻟﺤﻘﻮق واﻟﻮاﺟﺒﺎت واﻟﺤﺪود‪.‬‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴـﺒﺔ ﻟﺤـﺪود ﺣﺮﻳﺔ اﻟـﺮأي واﻟﺘﻌﺒﺮ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻌﺘﱪ ﻣـﻦ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ‬ ‫اﻟﺸـﺎﺋﻜﺔ واﻟﺤﺴﺎﺳـﺔ؛ إذ إن اﻟﺤـﺪود اﻟﺘـﻲ ﺗﺮﺳـﻤﻬﺎ اﻟﺤﻜﻮﻣـﺎت أو‬ ‫اﻤﺠﺎﻣﻴـﻊ اﻤﺎﻧﺤـﺔ ﻟﻬﺬه اﻟﺤﺮﻳـﺔ ﻗﺪ ﺗﺘﻐـﺮ وﻓﻘﺎ ً ﻟﻠﻈﺮوف اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ‬ ‫واﻷﻣﻨﻴﺔ واﻟﻨﺴﺒﺔ اﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ ﻟﻸﻋﺮاق واﻟﻄﻮاﺋﻒ واﻟﺪﻳﺎﻧﺎت اﻤﺨﺘﻠﻔﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻌﻴـﺶ ﺿﻤﻦ اﻟﺪوﻟـﺔ أو اﻤﺠﻤﻮﻋـﺔ‪ ،‬وأﺣﻴﺎﻧﺎ ً ﻗﺪ ﺗﻠﻌـﺐ ﻇﺮوف ﺧﺎرج‬ ‫ﻧﻄﺎق اﻟﺪوﻟﺔ أو اﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﰲ ﺗﻐﻴﺮ ﺣﺪود اﻟﺤﺮﻳﺎت اﻤﺴﻤﻮح ﺑﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﺣﺮﻳـﺔ اﻟﺘﻌﺒﺮ ﰲ اﻹﺳـﻼم‪ ،‬ﺗﻌﺮف ﺣﺮﻳﺔ اﻟﺘﻌﺒﺮ ﻣـﻦ وﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ‬ ‫إﺳـﻼﻣﻴﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ‪» :‬ﻓﺮﻳﻀﺔ ﻋﲆ اﻟﺤﺎﻛﻢ واﻤﺤﻜﻮم ﻣﻌﺎً«‪ ،‬ﻓﺎﻟﺤﺎﻛﻢ ﻣﻄﺎﻟﺐ‬ ‫ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﻫﺬه اﻟﺤﺮﻳﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ »اﻟﺸـﻮرى«‪ ،‬وﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﻌﺪل‬ ‫واﻟﻨﻈﺎم اﻟﻘﻀﺎﺋﻲ اﻤﺴﺘﻘﻞ‪ ،‬وﻧﴩ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‪ ،‬وﺗﺤﻘﻴﻖ اﻻﻛﺘﻔﺎء اﻻﻗﺘﺼﺎدي‪،‬‬ ‫وﻏﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﻟﻮﺳـﺎﺋﻞ اﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻠﻬﺎ ﻣﻤﻜﻨﺔ ﺑﺤﻴـﺚ ﻻ ﺗﺨﺎف اﻟﺮﻋﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻇﻠـﻢ أو ﻓﻘﺮ أو ﺗﻬﻤﻴﺶ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤـﺎ اﻤﺤﻜﻮم ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺑﺤﺮﻳـﺔ اﻟﺘﻌﺒﺮ ﻓﺮدا ً‬ ‫ﻛﺎن أو ﺟﻤﺎﻋـﺎت ﰲ ﻛﻞ اﻤﺠﺎﻻت ﺗﺠﺎه اﻟﺤﺎﻛـﻢ وﺗﺠﺎه اﻵﺧﺮﻳﻦ‪ ،‬ودون‬ ‫ﺣﺮﻳـﺔ اﻟﺘﻌﺒﺮ ﻳﺤﺪث ﺧﻠﻞ ﰲ اﻤﺠﺘﻤﻊ اﻹﺳـﻼﻣﻲ‪ ،‬واﻤﺴـﻠﻢ ﻫﻨﺎ ﻣﻄﺎﻟﺐ‬ ‫ﺑﻌﺪم ﻛﺘﻤﺎن اﻟﺸﻬﺎدة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ واﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﻋﲆ ﺣﺪ ﺳﻮاء‪،‬‬ ‫وﻟﻴﺲ ﻣﻌﻨﻰ ذﻟـﻚ ‪»:‬أن ﻧﻐﺘﺎل اﻵﺧﺮﻳﻦ وﻧﻘﺬﻓﻬﻢ وﻧﺸـﺘﻤﻬﻢ وﻧﻌﺮﻳﻬﻢ‬ ‫وﻧﻜﺬب ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺎﺳﻢ »ﺣﺮﻳﺔ اﻟﺮأي واﻟﺘﻌﺒﺮ«ّ‪.‬‬ ‫ﻗـﺎل اﻟﻠـﻪ ﻋﺰوﺟﻞ ﰲ ﻛﺘﺎﺑـﻪ اﻤﻄﻬـﺮ‪»:‬وﻻ ﺗﻜﺘﻤﻮا اﻟﺸـﻬﺎدة وﻣﻦ‬ ‫ﻳﻜﺘﻤﻬـﺎ ﻓﺈﻧﻪ آﺛﻢ ﻗﻠﺒـﻪ واﻟﻠﻪ ﺑﻤﺎ ﺗﻌﻤﻠﻮن ﻋﻠﻴﻢ« )ﺳـﻮرة اﻟﺒﻘﺮة‪ -‬اﻵﻳﺔ‬ ‫‪.(283‬‬ ‫ﻓﻜﺮوا ﰲ اﺳﺘﺨﺪاﻣﻜﻢ »ﺣﺮﻳﺔ اﻟﺮأي واﻟﺘﻌﺒﺮ‪ -‬وﺗﺬﻛﺮوا أن ﺣﺮﻳﺘﻜﻢ‬ ‫ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺣﻦ ﺗﺒﺪأ ﺣﺮﻳﺔ اﻵﺧﺮﻳﻦ‪.‬‬ ‫ﻣﺤﺴﻦ اﻟﺸﻴﺦ آل ﺣﺴﺎن‬

‫‪modawalat@alsharq.net.sa‬‬

‫اﻟﻤﻘﺎﺻﻒ اﻟﻤﺪرﺳﻴﺔ‬

‫ﻳﺤﻠـﻢ ﺑﻤﻨﺎخ ﺟﻤﻴـﻞ ﻻ ﻳﻬﺪم ﺑﻴﺘﺎ ً وﻻ ﻳﻘﺘﻞ ﻧﻔﺴـﺎً‪،‬‬ ‫ذﻟـﻚ اﻟﺤﻠﻢ ﻟـﻦ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﻃﺎﻤﺎ ﺑﻘﻴـﺖ اﻷﻣﻮر ﻋﲆ ﻣﺎ‬ ‫ﻫﻲ ﻋﻠﻴﻪ‪ ،‬ﻓﻬﻨـﺎك ﺣﻠﻘﺎت ﻣﻔﻘﻮدة وﻟﻌﻞ أﻫﻢ ﺣﻠﻘﺔ‬ ‫ﻫـﻲ ﻋﻠﻢ اﻟﺒﻴﺌـﺔ‪ ،‬ﻓﺄﻳﻦ ﺧﱪاء اﻟﺒﻴﺌﺔ ﻋﻦ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ‬ ‫ﻗﺒﻞ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ وﻗﺒﻞ اﻟﱰﺳـﻴﺔ؟ وأﻳـﻦ ﺟﻬﺎت اﻟﺮﻗﺎﺑﺔ‬ ‫ﻗﺒـﻞ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ وﺑﻌﺪ اﻟﻜﺎرﺛـﺔ؟‪ ،‬وﻻ ﻧﻨﺲ أﻣﺎ آن أوان‬ ‫إﻧﺸـﺎء ﺟﻬﺔ ﺗﴩف ﻋﲆ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ وﺗﺮاﻗﺐ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‬ ‫وﺗﺘﺎﺑﻊ ﻣﺸـﺎرﻳﻊ اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ وﻣﺸﺎرﻳﻊ اﻟﺠﻬﺎت‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﻴـﺔ؟ ﻷن وﺟﻮدﻫـﺎ ﻳﻘـﴤ ﻋـﲆ اﻟﺘﺸـﺘﺖ‬ ‫واﻟﺮداءة واﻷﺳـﻌﺎر اﻟﺨﻴﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻤﺸـﺎرﻳﻊ‪ ،‬وﻣﻦ آﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﻘﻮﺑﺔ أﺳﺎء اﻷدب وﻫﻨﺎ ﺑﻴﺖ اﻟﻘﺼﻴﺪ!‬

‫ﺗُﻌـﺪ »اﻤﻘﺎﺻـﻒ‬ ‫ا ﻤﺪ ر ﺳـﻴﺔ « ﻣﻦ‬ ‫اﻤﻮاﻗـﻊ اﻤﻬﻤـﺔ ﰲ‬ ‫أي ﻣﺪرﺳـﺔ‪ ،‬اﻟﺘـﻲ‬ ‫ﻳﺠـﺐ أن ﺗﻨـﺎل‬ ‫اﻫﺘﻤـﺎم ﻣﺪﻳﺮﻫـﺎ‬ ‫وزاﺋﺮﻳﻬـﺎ ﻣـﻦ‬ ‫اﻤﴩﻓﻦ اﻟﱰﺑﻮﻳﻦ‬ ‫وﻣﺴـﺆوﱄ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﰲ ﻛﻞ ﻣﻨﻄﻘﺔ‪ ،‬ﻟﻴـﺲ ﰲ ﻗﻀﻴﺔ ﻣﺎ ﻳﺒﺎع ﺑﺪاﺧﻠﻬﺎ‬ ‫ﻓﺤﺴـﺐ‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﰲ ﻛﻞ ﻣﺎﻳﺘﻌﻠـﻖ ﺑﻬﺎ‪ ،‬ﻣﻦ ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻣﻮﻗﻊ اﻤﻘﺼﻒ ﺑﺎﻟﻨﺴـﺒﺔ ﻤﺒﻨﻰ اﻤﺪرﺳـﺔ وﻛﻠﻤﺎ‬ ‫ﺗﻮﺳـﻂ اﻤﺒﻨـﻰ ﻟﻴﺼﻠـﻪ اﻟﺠﻤﻴـﻊ ﻛﺎن أﻓﻀـﻞ‪،‬‬ ‫وﻣﺎﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻨﻈﺎﻓﺘﻪ‪ ،‬وﻧﻮﻋﻴﺔ ﻣﺎﻳﺒﺎع ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﻣﻮاد‬ ‫ﻏﺬاﺋﻴﺔ ﻣﻨﺎﺳـﺒﺔ ﻷﻋﻤﺎر اﻟﻄﻼب‪ ،‬وﻣﺎﺗﺤﻤﻠﻪ ﻣﻦ‬ ‫ﻓﻮاﺋﺪ ﺻﺤﻴﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ إن ﻫﻨﺎك أﻃﻌﻤﺔ وﺣﻠﻮﻳﺎت‬ ‫وﻣﻘﺮﻣﺸﺎت ﻻ ﺗﻔﻴﺪ اﻟﻄﺎﻟﺐ ﺑﻘﺪر ﻣﺎﻗﺪ ﺗﴬه‪،‬‬ ‫ﻛﺬﻟـﻚ ﻣﻮﻗﻊ ﺷـﺒﺎك اﻟﺒﻴـﻊ ﻟﻠﻤﻘﺼـﻒ وﻣﺪى‬ ‫ﻣﻼءﻣﺘـﻪ ﻟﻠﻄـﻼب‪ ،‬ﻃﺮﻳﻘـﺔ ﺗﺨﺰﻳـﻦ اﻷﻃﻌﻤﺔ‬ ‫واﻤـﻮاد اﻟﺘﻲ ﻗـﺪ ﺗﺤﺘﺎج ﻟﻠﺘﱪﻳـﺪ أو وﺿﻌﻬﺎ ﰲ‬ ‫أﻣﺎﻛـﻦ ﺑﻌﻴﺪة ﻋﻦ اﻟﺮﻃﻮﺑﺔ أو أرﺿﻴﺔ اﻤﻘﺼﻒ‪،‬‬ ‫أو ﺗﺮﻛﻬـﺎ ﻣﻜﺸـﻮﻓﺔ ﻟﻠﻐﺒﺎر واﻷﺗﺮﺑـﺔ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫أن ﻫﻨـﺎك أﻛﻼت ﻗـﺪ ﻳﻌﺪﻫﺎ ﺑﻌـﺾ اﻟﻌﺎﻣﻠﻦ ﰲ‬ ‫اﻤﻘﺎﺻـﻒ ﰲ ﻣﻨﺎزﻟﻬـﻢ‪ ،‬وﻫﺬا أﻣـﺮ ﻳﺠﺐ اﻟﺘﻨﺒﻪ‬ ‫إﻟﻴﻪ وﻋﺪم ﻣﻮاﻓﻘﺘﻬﻢ ﻋﲆ إﺣﻀﺎر أﻃﻌﻤﺔ ﻣﻌﺪة‬ ‫ﰲ ﺑﻴﻮﺗﻬـﻢ‪ ،‬ﻷﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﻌـﺪ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻏﺮ ﻧﻈﻴﻔﺔ‪،‬‬ ‫وﻗـﺪ ﻳﺘـﻢ إﻋﺪادﻫﺎ ﻣﻦ اﻟﻠﻴﻞ وﺑﻤـﻮاد ﻗﺪ ﺗﻜﻮن‬ ‫ﻏـﺮ ﺻﺎﻟﺤﺔ‪ ،‬وﻳﺠﺐ اﻟﺘﻮﺟﻴـﻪ ﺑﺈﻋﺪاد اﻷﻃﻌﻤﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ّ‬ ‫ﺗﺤﴬ ﰲ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﰲ اﻤﻘﺼﻒ‪ ،‬ﻓﻠﺪى اﻟﻌﻤﺎل‬ ‫وﻗﺖ ﻛﺎف ﻹﻋﺪادﻫﺎ‪ ،‬ﻛﺬﻟﻚ ﻳﺠﺐ اﻻﻟﺘﻔﺎت ﻤﺪى‬ ‫ﻋﻨﺎﻳـﺔ ﻣﻦ ﻳﻘﻮم ﻋﲆ اﻟﺒﻴـﻊ واﻟﻌﻤﻞ ﺑﺎﻤﻘﺎﺻﻒ‬ ‫ﺑﻨﻈﺎﻓﺘـﻪ اﻟﺸـﺨﺼﻴﺔ‪ ،‬وﻧﻈﺎﻓـﺔ اﻤﻘﺼـﻒ‬ ‫واﻟﻌﻨﺎﻳﺔ اﻤﺴـﺘﻤﺮة ﺑﻬـﺎ وﺗﻨﻈﻴﻔﻬـﺎ أوﻻ ً ﺑﺄول‪،‬‬ ‫وأﻳﻀﺎ اﻷﺳـﻌﺎر وﻋـﺪم ﻟﺠﻮء ﻋﻤـﺎل اﻤﻘﺎﺻﻒ‬ ‫ﻤﻀﺎﻋﻔﺘﻬﺎ‪ ،‬وﻏﺮ ذﻟﻚ ﻣﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ أن ﻳﺴـﱰﻋﻲ‬ ‫اﻫﺘﻤـﺎم ﻛﻞ ﻣﺴـﺆول ﰲ اﻤﺪرﺳـﺔ أو ﺧﺎرﺟﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﻓﻜﻠﻨـﺎ ﻳﻌﻠﻢ أﻫﻤﻴﺔ اﻤﻘﺼﻒ ﰲ ﺗﻮﻓﺮ ﻣﺎﻳﺤﺘﺎﺟﻪ‬ ‫إﻟﻴـﻪ اﻟﻄﺎﻟﺐ‪ ،‬وﻣﺎﻳﺮﻏـﺐ ﰲ اﻟﺘـﺰود ﻣﻨﻪ ﻃﻴﻠﺔ‬ ‫اﻟﻴﻮم اﻟﺪراﳼ‪ ،‬وﴐورة وﺟﻮده ﺿﻤﻦ اﻤﻜﻮن‬ ‫اﻟﺒﻴﺌﻲ ﻷي ﻣﺪرﺳﺔ‪.‬‬

‫رﻳﺎض ﻋﺒﺪاﷲ اﻟﺰﻫﺮاﻧﻲ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻓﺎﻳﻊ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻜﻌﺒﻲ‬

‫اﻤﻌﻠـﻢ اﻟﻴﻮم ﻻ ﻳﺼﻨﻊ ﻓﻜـﺮا ً ﻟﻠﺘﻌﻠﻢ‪ ،‬وإﻧﻤﺎ ﻋﻘﻞ‬ ‫ﺑﺎﻟﺤﺸﻮ ﻳﺘﺄﻟﻢ!‬ ‫ﻻ ﻳﻨﻄﻠﻘﻮن ﻣﻦ أﻫـﺪاف اﻤﻨﻬﺞ! وإﻧﻤﺎ ﺑﺤﺮوف‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب اﻤﻤﻨﻬﺞ!‬ ‫ﺷﻌﺎر اﻤﺨﻠﺺ‪:‬‬ ‫اﻻﺣﺘﺴﺎب ﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﱃ ﺛﻢ اﻟﺼﱪ ﻋﲆ اﻷذى ﻓﻴﻪ‪.‬‬ ‫ﰲ ﺑﻠﺪان اﻟﻐﺮب واﻟﴩق‪:‬‬ ‫ﻳﻔﺮﺣﻮن ﺑﺎﻤﺪرﺳﺔ وﻋﻘﻮﺑﺘﻬﻢ اﻟﺤﺮﻣﺎن ﻣﻨﻬﺎ!!‬ ‫ﻳﺘﻨﻔﺴﻮن ﰲ اﻤﺪرﺳﺔ وﻃﻼﺑﻨﺎ ﻳﺨﺘﻨﻘﻮن ﻓﻴﻬﺎ!!‬ ‫ﻳﻬﺮﺑﻮن إﱃ اﻤﺪرﺳﺔ وﻃﻼﺑﻨﺎ ﻳﻬﺮﺑﻮن ﻣﻨﻬﺎ!‬ ‫ﻳﻜﺎﻓﺌﻮن ﰲ اﻤﺪرﺳﺔ وﻧﺤﻦ ﻧﻌﺎﻗﺐ ﻓﻴﻬﺎ!‬ ‫أﻣﻄﺎرﻫـﻢ ﺑﻬﺠﺔ وﴎور؟ وﻋﻨﺪﻧـﺎ ﻧﻜﺒﺔ وأزﻣﺔ‬ ‫ﻣﺮور!‬ ‫اﻟﻠﻬـﻢ اﺟﻌﻠﻪ ﻏﻴﺜـﺎ ﺻﻴﺒﺎ ﻧﺎﻓﻌﺎ ﻟﻠﻌﺒـﺎد واﻟﺒﻼد‬ ‫داﻓﻌﺎ وﻛﺎﺷﻔﺎ ﻋﻨﻬﻢ اﻤﺼﺎﺋﺐ واﻟﻔﺴﺎد‪.‬‬ ‫ﺧﺎﻟﺪ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺸﺒﺎﻧﺔ‬

‫»ﺷﺒﺮ ﻣﻮﻳﻪ« وﻣﻠﻴﺎر ﺗﺼﺮﻳﻒ‬ ‫اﻟﺴﻴﻮل اﻤﻨﻘﻮﻟﺔ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﻣﺸﺎرﻳﻊ ﻟﺪرء‬ ‫ﻣٌﺤﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﻋـﲆ اﻟﺨﺎرﻃﺔ‪ ،‬ﻫﻨﺎك ﺧﻠﻞ‬ ‫ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺗﻠـﻚ اﻷودﻳـﺔ وﺗﺠﻨﻴﺐ اﻤﺪن‬ ‫واﻟﻔﺴـﺎد اﻹداري واﻤـﺎﱄ اﻤﺮﺗﺒﻄـﺎن‬ ‫ﺭﻳﺎﺽ‬ ‫واﻟﻘـﺮى ﺗﻠـﻚ اﻟﻜﺎرﺛـﺔ ﻓﻐﺎﻟﺒﻴﺔ اﻤﺪن‬ ‫ﺑﺒﻌﻀﻬﻤـﺎ ﺑﻌﻀـﺎ ﺟـﺰء ﻣـﻦ أزﻣﺘﻨﺎ‬ ‫ﻋﺒﺪﷲ‬ ‫ﻏﺮﻗـﺖ ﺑﻔﻌـﻞ اﻟﺴـﻴﻮل اﻤﻨﻘﻮﻟﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫اﻤﺴـﺘﻌﺼﻴﺔ‪ ،‬ﻟﻜـﻦ ﻋﻠﻴﻨـﺎ أﻻ ﻧﻐﻔـﻞ‬ ‫ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﻧﻲ‬ ‫ﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﻣﺎ ﻳﻮﻗﻒ ﺟﺮﻳﺎﻧﻬﺎ ﻓﺎﻟﺴـﺪود‬ ‫ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﺮﺳـﻴﺔ اﻤﺸﺎرﻳﻊ واﻤﻨﺎﻗﺼﺎت‬ ‫ﻃﺎﻗﺘﻬـﺎ ﻟـﻢ ﺗﻌـﺪ ﺗﻜﻔـﻲ وﻣﺠـﺎري‬ ‫ﻓﻨﻈﺎم اﻤﻨﺎﻗﺼﺎت واﻤﺸﱰﻳﺎت ﺑﺤﺎﺟﺔ‬ ‫اﻷودﻳﺔ ﺗﻢ اﻟﻌﺒـﺚ ﺑﻬﺎ ﺑﻄﺮق ﻣﺘﻌﺪدة‬ ‫ﻹﻋﺎدة دراﺳـﺔ وﺗﻌﺪﻳﻞ ﻓﻜﻞ اﻤﺸﺎرﻳﻊ‬ ‫واﻷﻣﺎﻧﺎت واﻟﺒﻠﺪﻳﺎت ﺗﻠﻘﻲ ﺑﺎﻟﻠﻮم ﻋﲆ‬ ‫ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋـﲆ اﻷﻗﻞ ﻛﻠﻔـﺔ وﺑﺎﻟﺘﺎﱄ ﻓﺈن‬ ‫اﻟـﺮداءة ﺳـﺘﻜﻮن ﺣـﺎﴐة ﻃﺎﻤـﺎ ﻛﺎن اﻟﺮﺧـﺺ ﺟﻬﺎت ﻛﺎﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ ووزارة اﻤﻴﺎه‪.‬‬ ‫ﻧﺘﺄﻟـﻢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺤﺪث ﻛﻮارث ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻟﻜﻦ اﻷﻟﻢ‬ ‫ﺣـﺎﴐا ً وﻣﴩﻋـﻦ ﺑﻄﺮﻳﻘـﺔ ﻧﻈﺎﻣﻴـﺔ وﻣﺒﺎﴍة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫إﻏﻔـﺎل اﻟﺒﻠﺪﻳـﺎت واﻷﻣﺎﻧـﺎت ﻟﻌﻨـﴫ اﻟﺘﺨﻄﻴـﻂ ﻳﺘـﻼﳽ ﺗﺪرﻳﺠﻴـﺎ وﻣـﺎ إن ﺗﻬﺪأ اﻟﻘﻠـﻮب إﻻ وﺗﺤﻞ‬ ‫واﻟﺪراﺳﺔ ﻗﺒﻞ ﺗﺮﺳـﻴﺔ اﻤﺸﺎرﻳﻊ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻋﺪم ا���ﺧﺬ ﻛﺎرﺛـﺔ أﺧﺮى‪ ،‬ﻓﻠﻢ ﺗﺴـﻠﻢ اﻤﺪن ﻣـﻦ اﻟﻐﺮق ﺑﻔﻌﻞ‬ ‫ﰲ اﻟﺤﺴـﺒﺎن ﻣﺠﺎري اﻷودﻳـﺔ وﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﺠﻨﺐ اﻤﺪن ﺳـﻮء اﻟﺘﺨﻄﻴﻂ واﻟﺮداءة وأﺷﻴﺎء أﺧﺮى‪ ،‬واﻤﻮاﻃﻦ‬

‫ﻳﺴــﺮ »ﻣــﺪاوﻻت« أن ﺗﺘﻠﻘــﻰ‬ ‫ﻧﺘــﺎج أﻓﻜﺎرﻛــﻢ وآراءﻛﻢ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠــﻒ اﻟﺸــﺆون‪ ،‬آﻣﻠﻴــﻦ‬ ‫اﻻﻟﺘﺰام ﺑﺎﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ‪ ،‬واﻻﺑﺘﻌﺎد‬ ‫ﻋﻦ اˆﻣﻮر اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺸﺮط أﻻ‬ ‫ﺗﺘﺠــﺎوز ‪ 300‬ﻛﻠﻤــﺔ‪ ،‬وأن ﺗﻜﻮن‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺼﺤﻴﻔﺔ | ﻓﻘﻂ‪،‬‬ ‫وﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ ﻧﺸــﺮﻫﺎ‪ ،‬وأﻻ ﺗﺮﺳﻞ‬ ‫ˆي ﺟﻬــﺔ أﺧــﺮى‪ .‬وذﻟــﻚ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻫﺬا اﻟﺒﺮﻳﺪ‪:‬‬

‫أﺑﻮ ﻣﺘﻌﺐ ﻳﻜﺘﺐ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻻﺣﺘﻜﺎر ﻟﻠﻤﻀﺎرﺑﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﻘﺎر‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ اﻷﺳﺎﺑﻴﻊ اﻟﺜﻼﺛﺔ اﻤﺎﺿﻴﺔ ﻣﻦ أﻳﺎم اﻤﺠﺪ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﻜﺘﺐ ﺑﻤﺎء اﻟﺬﻫﺐ ﰲ ﺳـﺮة ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ‬ ‫اﻟﴩﻳﻔـﻦ اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﺣﻔﻈﻪ‬ ‫اﻟﻠـﻪ وأﻃﺎل ﰲ ﻋﻤـﺮه؛ ﻟﺮى ﺛﻤـﺎر زرﻋﻪ ﻳﻌﻄﻲ‬ ‫ﻫـﺬا اﻟﻮﻃﻦ وﻣﻮاﻃﻨﻴـﻪ اﻟﺤﺐ واﻷﻣـﺎن ﰲ ﺗﻮﻓﺮ‬ ‫اﻟﺴـﻜﻦ ﻟﻠﻤﻮاﻃﻦ‪ ،‬اﻟﺬي ﻗﴣ ﺳﻨﻦ ﻋﻤﺮه ﻳﻨﺘﻈﺮ‬ ‫ﻣﺜﻞ ﻫـﺬه اﻟﻘﺮارات اﻟﻘﻮﻳـﺔ واﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ ﺗﺘﺨﺬ ﰲ‬ ‫ﻣﺼﻠﺤﺘﻪ وﻻ ﺗﻠﺘﻔﺖ ﻤﺼﺎﻟﺢ اﻵﺧﺮﻳﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﻗﻀﻮا‬ ‫ﺳﻨﻦ‬ ‫وﻫـﻢ ﻳﺮﻓﻌـﻮن أﺳـﻌﺎر اﻷراﴈ واﻟﻌﻘﺎرات‬ ‫وﻳﻀﺎرﺑﻮن ﻓﻴﻬـﺎ ﺿﺎرﺑﻦ ﺑﻌـﺮض اﻟﺤﺎﺋﻂ ﻫ ﱠﻢ‬ ‫اﻤﻮاﻃـﻦ ﰲ ﺗﺄﻣﻦ ﺳـﻜﻦ ﻳﺆوي أﴎﺗـﻪ وﻳﺤﻔﻆ‬

‫اﻤﻠﻚ‪ ،‬ﻓﻔـﻲ اﻟﺮﻳﺎض ﻳﻮﻗﻊ ﻋﻘﺪ ﺗﻄﻮﻳﺮ أول‬ ‫ﻛﺮاﻣﺘﻪ‪ ..‬ﺣﺘﻰ ﺟـﺎء اﻟﻔﺮج‬ ‫ﻣﻮﻗﻊ ﻣﻦ ﻣﺸـﺎرﻳﻊ اﻟﺨﺮ‪ ،‬اﻟـﺬي ﻳﺘﻮﻗﻊ أن‬ ‫ﻣﻦ أﺑـﻲ اﻟﺠﻤﻴـﻊ وﺣﺒﻴﺒﻨﺎ‬ ‫ﻳﻜﻮن ﺟﺎﻫﺰا ً ﺧﻼل ﻋﴩﻳﻦ ﺷﻬﺮا ً وﻳﺘﻀﻤﻦ‬ ‫أﺑـﻲ ﻣﺘﻌـﺐ ﻟﻴﻜﺘـﺐ ﻧﻬﺎﻳﺔ‬ ‫ﻣﻦ ‪ 5500‬إﱃ ‪ 7000‬وﺣﺪة ﺳﻜﻨﻴﺔ‪ ،‬وﻗﺮأﻧﺎ‬ ‫ﻟﻼﺣﺘـﻜﺎر وﻳﻀـﻊ اﻤﻮاﻃﻦ‬ ‫ﺣﻤﺪ ﺍﻟﺰﻋﺒﻲ‬ ‫ﺗﴫﻳﺤـﻪ ﺑﺘﺴـ ﱡﻠﻢ ‪ 11‬ﻣﻮﻗﻌـﺎ ً ﰲ اﻟﴩﻗﻴـﺔ‬ ‫ﻣﺮﻛـﺰ اﻻﻫﺘﻤـﺎم اﻷول ﻣـﻦ‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻄﻮﻳﺮﻫـﺎ وﺗﻮزﻳﻌﻬـﺎ‪ ،‬وﻗﺮأﻧﺎ ﻛﺬﻟﻚ‬ ‫ﻗﺒﻞ ﺟﻤﻴـﻊ وزارات اﻟﺪوﻟﺔ‪،‬‬ ‫ﺗﴫﻳﺢ أﻣﻦ اﻷﺣﺴﺎء ﺑﺄن ﻟﺪﻳﻬﻢ ‪ 30‬ﻣﻠﻴﻮن‬ ‫وﺗﺼﺪر اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎت ﺑﺘﺴﻬﻴﻞ‬ ‫ﻣﱰ ﻣﺮﺑﻊ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﺴﻠﻴﻤﻬﺎ ﻟﻮزارة اﻹﺳﻜﺎن‪.‬‬ ‫ﻛﻞ اﻹﺟﺮاءات اﻟﺘﻲ ﺗﺴـﺎﻧﺪ‬ ‫ﻛﻞ ﻫـﺬا ﻳﺤـﺪث ﺧـﻼل ‪ 12‬ﻳﻮﻣﺎ ً ﻣﻦ‬ ‫وزارة اﻹﺳﻜﺎن‪.‬‬ ‫وﺧﻼل ﻫﺬا اﻷﺳﺒﻮع اﻤﺎﴈ ﺷﺎﻫﺪت اﻟﻮزﻳﺮ ﺻﺪور ﻗـﺮارات ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ ﺣﻔﻈﻪ‬ ‫اﻟﺸـﺎب اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺷـﻮﻳﺶ اﻟﻀﻮﻳﺤﻲ وﻫﻮ ﻳﻈﻬﺮ اﻟﻠـﻪ‪ ..‬إن وزﻳﺮا ً ﻳﻘـﻮم ﺑﻬﺬا اﻹﻧﺠـﺎز ﺧﻼل ﻫﺬه‬ ‫ﻫﻨـﺎ وﻫﻨـﺎك‪ ،‬ﻳﺠﺮي ﻟﻴـﻞ ﻧﻬﺎر ﻟﺘﻔﻌﻴـﻞ ﻗﺮارات اﻟﻔﱰة اﻟﻮﺟﻴﺰة ﻟﻴﺴـﺘﺤﻖ أن ﻧﺮﻓـﻊ ﻟﻪ »اﻟﻌﻘﺎل«‪،‬‬

‫ﺗﺤﻴﺔ وﺗﻘﺪﻳﺮاً‪ ..‬وﻫﺬا ﻫﻮ اﻤﻮاﻃﻦ اﻟﺬي ﻳﺴـﺘﺤﻖ‬ ‫اﻟـﻮزارة‪ ..‬ﻟﻘﺪ »ﺷﺎﺷـﺖ« رؤوﺳـﻨﺎ ﻓﺨـﺮا ً ﺑﻚ ﻳﺎ‬ ‫أﺧﺎﻧﺎ ﺷـﻮﻳﺶ‪ ..‬أﻳﻬـﺎ اﻤﻮاﻃﻦ ﺷـﻮﻳﺶ ﻳﻨﺘﻈﺮك‬ ‫إﺧﻮاﻧﻚ اﻤﻮاﻃﻨﻮن اﻟﺬﻳﻦ ﻗﻀﻮا ﻋﻤﺮﻫﻢ ﻳﻨﺘﻈﺮون‬ ‫ﺣﻠﻤـﺎ ً ﻋـﴗ أن ﻳﺘﺤﻘﻖ ﻗﺮﻳﺒـﺎً‪ ..‬ﻓﺎﻟﻬﻤـﺔ اﻟﻬﻤﺔ‪،‬‬ ‫وﻗـﻞ ﻟﺠﻤﻴـﻊ اﻟﻌﺎﻣﻠﻦ ﻣﻌـﻚ ﻻ ﻧـﻮم وﻻ راﺣﺔ‪..‬‬ ‫ارﺑﻄـﻮا اﻷﺣﺰﻣﺔ ﻓـﺈن اﻟﺤﻤﻞ ﺛﻘﻴﻞ واﻤﺴـﺆوﻟﻴﺔ‬ ‫ﻛﺒـﺮة‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﺗﺬﻛﺮوا أن ﺗﺤﻘﻴـﻖ أﺣﻼم إﺧﻮاﻧﻜﻢ‬ ‫اﻤﻮاﻃﻨﻦ ﺳﻴﻨﺴﻴﻜﻢ ﻛﻞ اﻤﺘﺎﻋﺐ واﻟﺼﻌﺎب‪.‬‬ ‫ﺣﻤﺪ اﻟﺰﻋﺒﻲ‬

‫ﺟﺎزان‪ ..‬ﻗﺼﺪي ﻣﻦ »اﻟﺰﻳﻦ« ﻧﻈﺮة‬ ‫ﻻ أﺣـﺪ ﻳﻨﻜـﺮ ﺟﻬـﻮد اﻷﻣـﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ‬ ‫ﻧـﺎﴏ ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ »أﻣﺮ ﺟـﺎزان« ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﺗﺸـﻬﺪه ﻣﻨﻄﻘﺘـﻪ ﻣﻦ ﺗﻘـﺪم ‪ -‬ﻛﻤﻲ ﻣﻠﺤﻮظ‬ ‫ ﻟـﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻮﺟـﻮدا ً ﺑﻬﺎ ﺣﻦ ﻗـﺪم إﻟﻴﻬﺎ ﺑﻌﺪ‬‫ﺗﻌﻴﻴﻨﻪ أﻣﺮا ً ﻋﻠﻴﻬـﺎ‪ .‬وﻛﺬﻟﻚ ﺣﺮﺻﻪ اﻟﺪاﺋﻢ ﰲ‬ ‫أﻛﺜـﺮ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺳـﺒﺔ ﻋﲆ ﺗﻮﺟﻴﻪ اﻟﻨـﺪاء ﻟﺮﺟﺎل‬ ‫اﻷﻋﻤـﺎل وﻋﺮﺿﻪ ﻋﻠﻴﻬـﻢ ﻓﺮﺻﺔ اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎر‬ ‫ﰲ ﺟـﺎزان ذات اﻤﻘﻮﻣـﺎت واﻟﺒﻴﺌﺔ اﻤﺸـﺠﻌﺔ‬ ‫ﻟﺬﻟـﻚ‪ .‬وﻛﺎن آﺧـﺮ ﻧﺪاء وﺟﻬﻪ ﺳـﻤﻮه ﺧﻼل‬ ‫رﻋﺎﻳﺘـﻪ ‪-‬ﻗﺒـﻞ أﻳـﺎم ‪ -‬ﻤﻬﺮﺟـﺎن اﻟﺤﺮﻳﺪ ﰲ‬ ‫ﻧﺴـﺨﺘﻪ اﻟﻌـﺎﴍة ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻓﺮﺳـﺎن‪ .‬وﻗﺒﻞ‬ ‫ذﻟـﻚ ﰲ ﻣﻬﺮﺟـﺎن »ﺟـﺎزان اﻟﻔـﻞ‪ ..‬ﻣﺸـﺘﻰ‬ ‫اﻟـﻜﻞ« اﻟﺴـﻨﻮي‪ ،‬وﻻ أﺳـﺘﺒﻌﺪ ﺗﻜـﺮار ذات‬ ‫اﻟﻨـﺪاء ﻋﻨﺪ رﻋﺎﻳﺘـﻪ ﻤﻬﺮﺟﺎن اﻤﺎﻧﺠـﻮ اﻟﺘﺎﱄ‪.‬‬ ‫وﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺤﺴﺐ ﻟﺴﻤﻮه‪ ،‬ﻓﻤﺜﻞ ﻫﺬه اﻤﻨﺎﺳﺒﺎت‬ ‫اﻻﺣﺘﻔﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺗﺤﻈـﻰ ﺑﺎﻫﺘﻤﺎﻣﻪ اﻟﺨﺎص‪،‬‬

‫ﻋﲆ ﻛﻞ ﺷـﱪ ﰲ اﻟﻌﺒﺎرة‪ ،‬ﻧﺎﻫﻴﻚ‬ ‫ﺗﻌـﺪ اﻟﻔﺮﺻـﺔ اﻷﻧﺴـﺐ ﻟﺠﺬب‬ ‫ﻋﻦ ﺷﻐﻞ ﻫﺬه اﻟﻔﺌﺔ ﻤﻮاﻗﻊ اﻹﻳﻮاء‬ ‫اﻤﺴـﺘﺜﻤﺮ واﻟﺴـﺎﺋﺢ ﻋـﲆ ﺣـﺪ‬ ‫اﻤﺤﺪودة‪ .‬ﰲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي ﻳﺼﻌﺐ‬ ‫ﺳـﻮاء‪ .‬وﻟﻜـﻦ ﱄ ﻣﻼﺣﻈـﺎت ‪-‬‬ ‫ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺁﻝ‬ ‫ﻋـﲆ ﻣﻦ ﻫﻢ ﺧﺎرج ﺗﻠـﻚ اﻟﺪاﺋﺮة‬ ‫ﺣﻮل ﺗﻠـﻚ اﻤﻬﺮﺟﺎﻧﺎت ‪ -‬أﺗﻤﻨﻰ‬ ‫ﻋﺴﻜﺮ‬ ‫ﺑﻠﻮغ اﻤﻜﺎن ﻗﺒـﻞ ﻣﻮﻋﺪ اﻟﺤﺪث‬ ‫أن ﺗﺤﻈـﻰ ﻫﻲ اﻷﺧﺮى ﺑﺎﻫﺘﻤﺎم‬ ‫ﺑﺄﻳـﺎم ﻧﻈـﺮا ً ﻻرﺗﺒـﺎط اﻟﻨـﺎس‬ ‫ﺧﺎص ورﺣﺎﺑﺔ ﺻﺪر‪ .‬ﻓﻤﻬﺮﺟﺎن‬ ‫وﻋﺎﺋﻼﺗﻬـﻢ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ واﻟﺪراﺳـﺔ‪.‬‬ ‫اﻟﺤﺮﻳـﺪ ﻣﺜﻼً‪ ،‬ﻣﻦ ﻏـﺮ اﻤﻌﻘﻮل‬ ‫ﻛﻤـﺎ ﻳﻼﺣـﻆ ﻏﻴـﺎب اﻟﱰوﻳـﺞ‬ ‫أن ﻳﻈـﻞ ﻣﻘﺮوﻧـﺎ ً ﺑﺰﻳـﺎرة ﻋﻤﻞ‬ ‫ﻟﻠﻤﻬﺮﺟـﺎن ﺑﺎﻟﺸـﻜﻞ اﻤﻨﺎﺳـﺐ‪،‬‬ ‫رﺳﻤﻴﺔ ﻟﺘﻔﻘﺪ وﺗﺪﺷﻦ ﻣﺸﺎرﻳﻊ‬ ‫ﺟﺰر ﻓﺮﺳـﺎن‪ .‬ﻓﺬﻟﻚ ﰲ رأﻳﻲ ﻳﺸﻜﻞ ﻋﺒﺌﺎ ً ﻋﲆ ﻓﻜﺜﺮ ﻣـﻦ أﺑﻨﺎء اﻤﻨﻄﻘﺔ ﻛﺎﻧـﻮا ﻳﱰﻗﺒﻮﻧﻪ وﻟﻢ‬ ‫»اﻟﻌﺒﺎرﺗﻦ« اﻟﺘﻲ ﻳﺴـﺘﻘﻠﻬﻤﺎ اﻟﻨﺎس ﻟﻠﻮﺻﻮل ﻳﺒﻠﻐﻬـﻢ ﻣﻮﻋـﺪه إﻻ ﰲ اﻟﺮﻣﻖ اﻷﺧـﺮ‪ ،‬وﻟﻬﺬا‬ ‫إﱃ ﻫﻨـﺎك‪ ،‬ﻛﻮﻧﻬﻤـﺎ وﺳـﻴﻠﺔ اﻟﻨﻘـﻞ اﻟﻮﺣﻴﺪة ﺳـﺒﺐ رﺋﻴﺲ ﻣﺸـﱰك ﺑﻦ ﻛﻞ اﻤﻬﺮﺟﺎﻧﺎت ﰲ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺗﺮﺑﻂ ﻓﺮﺳـﺎن ﺑﺎﻟﻴﺎﺑﺴـﺔ‪ .‬اﻷﻣـﺮ اﻟﺬي ﺟﺎزان »اﻤﺎﻧﺠﻮ ‪ -‬اﻟﺤﺮﻳﺪ ‪ -‬ﺟﺎزان اﻟﺸﺘﻮي«‬ ‫أﺻﺒﺢ ﻫﺎﺟﺴـﺎ ً وﺗﺤﺪﻳﺎ ً ﻟﻜﺜـﺮ ﻣﻤﻦ ﻳﺮﻏﺒﻮن وأﻋﻨـﻲ‪ :‬ﻏﻴﺎب اﻟﺮاﻋﻲ اﻟﺮﺳـﻤﻲ ‪-‬اﻤﺆﺛﺮ‪ -‬ﻣﻦ‬ ‫ﰲ ﺣﻀـﻮر اﻟﺤﺪث ﻣﻦ أﺑﻨﺎء اﻤﻨﻄﻘﺔ وﻏﺮﻫﻢ‪ ،‬ﴍﻛﺎت وﻣﺆﺳﺴـﺎت‪ .‬واﻷﻫﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻫﺬا ﻋﺪم‬ ‫ﰲ ﻇﻞ اﺳﺘﺤﻮاذ اﻤﺴﺆوﻟﻦ و«اﻤﻘﺮﺑﻦ ﻣﻨﻬﻢ« ﺗﺴـﻠﻴﻢ ﻣﻠﻔﻬـﺎ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ ﻟﺠﻬـﺔ ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ‬

‫أﺳﻮة ﺑﺎﻤﻨﺎﺳـﺒﺎت اﻤﺜﻴﻠﺔ ﰲ اﻤﻨﺎﻃﻖ اﻷﺧﺮى‪،‬‬ ‫ﻣﻤﺎ أﻓﻘﺪﻫﺎ ﻛﺜﺮا ً ﻣﻦ اﻟﻮﻫﺞ وﺷـﻜﻞ ﻋﺒﺌﺎ ً ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺨﺼﺺ اﻟﺠﻬـﺔ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ اﻟﺮاﻋﻴﺔ ﻟﻬﺎ‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻗﻠﻞ ﻛﺬﻟـﻚ ﻣﻦ ﺟﺪواﻫﺎ اﻤﻨﺸـﻮدة وﻣﺮدودﻫﺎ‬ ‫ﻋﲆ اﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎم‪ .‬وﺑﻤﺎ أن اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ‬ ‫اﻤﻬﺮﺟﺎﻧﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﺸـﻬﺪﻫﺎ اﻤﻨﻄﻘﺔ وﻣﻨﻬﺎ اﻟـ‬ ‫»ﻣﺎﻧﺠﻮ« اﻟﺬي ﺳﻴﺤﻈﻰ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﺳﻤﻮ أﻣﺮﻫﺎ‬ ‫واﻓﺘﺘﺎﺣﻪ ﻟﻪ ﺧﻼل اﻷﻳﺎم اﻤﻘﺒﻠﺔ‪ ،‬ﰲ ﺧﺎﺗﻤﺔ ﻫﺬا‬ ‫اﻤﻘﺎل أرﻏﺐ ﰲ ﻧﻘﻞ ﻫ ﱢﻢ اﻟﺘﺎﺟﺮ واﻤﺴـﺘﻬﻠﻚ ﰲ‬ ‫ﺟﺎزان اﻟﺤﺎﺿﻨﺔ ﻟﻬـﺬه اﻟﻔﺎﻛﻬﺔ ﺑﺘﻤﻴﺰ‪ ..‬ﺑﺄﻧﻪ‬ ‫اﺳﺘﻌﴡ اﻟﺠﻴﱢﺪ ﻋﲆ ﻛﻠﻴﻬﻤﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻣﴣ‪ ،‬آﻣﻠﻦ‬ ‫ﻣﻦ »اﻟﺰﻳﻦ« ﻟﻮ ﻧﻈﺮة ﰲ اﻤﻮاﺳﻢ اﻟﻘﺎدﻣﺔ‪.‬‬ ‫ﻓﺎﺻﻠﺔ‪ :‬ﺻﺤﻴﺢ اﻟﻨﻈﺮة ﻣﺎ ﺗﻜﻔﻲ‪.‬‬ ‫إﺑﺮاﻫﻴﻢ آل ﻋﺴﻜﺮ‬


‫ﻋﺼﺎﺋﺐ أﻫﻞ‬ ‫اﻟﺤﻖ ﺗﺸ ﱢﻴﻊ‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻨﺠﻒ‬ ‫ﻗﺘﻴ َﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ اﻟﺪاﺧﻞ‬ ‫اﻟﺴﻮري‬

‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﺷـﻴﱠﻊ ﻋﺮاﻗﻴﻮن ﰲ اﻟﻨﺠﻒ )ﺟﻨﻮب ﺑﻐﺪاد(‬ ‫أﻣـﺲ اﻷول‪ ،‬اﻟﺠﻤﻌـﺔ‪ ،‬ﺟﺜﻤـﺎن ﻋﻨﴫﻳﻦ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ﻋﺼﺎﺋﺐ أﻫﻞ اﻟﺤﻖ ﺑﻌﺪ ﻋﻮدة‬ ‫ﺟﺜﻤﺎﻧﻴﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﺳﻮرﻳﺎ اﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪت ﻣﻌﺎرك‬ ‫ﺧـﻼل اﻷﻳـﺎم اﻤﺎﺿﻴﺔ ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺴـﻴﺪة‬ ‫زﻳﻨﺐ ﰲ رﻳﻒ دﻣﺸﻖ ﺑﻦ اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺴﻮري اﻟﺤﺮ‬ ‫ً‬ ‫ﻣﺪﻋﻮﻣﺔ‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻬﺔ وﻗـﻮات ﻧﻈﺎم ﺑﺸـﺎر اﻷﺳـﺪ‬ ‫ﺑﻤﻘﺎﺗﻠـﻦ ﻣـﻦ ﺣـﺰب اﻟﻠـﻪ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧـﻲ وﻣﻘﺎﺗﻠﻦ‬

‫ﻣﻦ ﻟـﻮاء أﺑﻮ اﻟﻔﻀﻞ اﻟﻌﺒﺎس اﻟﺬي ﺗﺸـﺎرك ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻣﻴﻠﻴﺸـﻴﺎت ﻋﺪة ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻋﺼﺎﺋـﺐ أﻫﻞ اﻟﺤﻖ‪.‬‬ ‫وﺷﺎرك رﺟﺎل دﻳﻦ ﺷـﻴﻌﺔ ﰲ ﺗﺸﻴﻴﻊ اﻟﻌﻨﴫﻳﻦ‬ ‫اﻤﻘﺘﻮﻟﻦ اﻟﻠﺬﻳﻦ ﻟُ ﱠ‬ ‫ﻒ ﺟﺴﺪﻫﻤﺎ ﺑﺎﻷﻋﻼم اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻜﺎﻫﻤـﺎ زﻣﻼ ٌء ﻟﻬﻤﺎ ﻳﺮﺗﺪون زﻳﺎ ً ﻋﺴـﻜﺮﻳﺎ ً‬ ‫ﻳﺤﻤﻞ ﺷﻌﺎر ﻋﺼﺎﺋﺐ أﻫﻞ اﻟﺤﻖ وﺗﺘﻮﺳﻄﻪ اﻵﻳﺔ‬ ‫اﻟﻘﺮآﻧﻴﺔ »إﻧﻬﻢ ﻓﺘﻴﺔ آﻣﻨﻮا ﺑﺮﺑﻬﻢ«‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧﺖ »اﻟـﴩق« ﻧﴩت ﰲ ﻋﺪدﻫﺎ اﻟﺼﺎدر‬ ‫أﻣﺲ ﺗﻘﺮﻳﺮا ً ﻳﻔﻴﺪ ﺑﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﻋﺼﺎﺋﺐ أﻫﻞ اﻟﺤﻖ‬ ‫ﰲ ﺗﻮزﻳـﻊ اﺳـﺘﻤﺎرات اﻟﺘﻄـﻮع ﻟﺘﺸـﻜﻴﻞ ﻟـﻮاء‬

‫»أﺑـﻮ اﻟﻔﻀﻞ اﻟﻌﺒﺎس« ﺗﺤﺖ ﻋﻨـﻮان ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻗﱪ‬ ‫اﻟﺴﻴﺪة زﻳﻨﺐ ﰲ رﻳﻒ دﻣﺸﻖ‪ ،‬وﻟﻔﺖ اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ إﱃ‬ ‫ﻣﺸﺎرﻛﺔ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎ »اﻟﻴﻮم اﻤﻮﻋﻮد« وﻛﺘﺎﺋﺐ ﺣﺰب‬ ‫اﻟﻠﻪ )ﻓﺮع اﻟﻌﺮاق( ﰲ ﻫﺬه اﻤﻬﻤﺔ‪.‬‬ ‫وأﺛﺮ ﺟﺪ ٌل ﻃﻴﻠﺔ اﻟﻌﺎم اﻤﺎﴈ ﻋﻦ اﺳﺘﻌﺎﻧﺔ‬ ‫اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴـﻮري ﺑﻌﻨﺎﴏ ﻣﻦ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎت ﻋﺮاﻗﻴﺔ‬ ‫وﻟﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﰲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ ﺣﺰب اﻟﻠﻪ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻤﻌﺎوﻧﺘﻪ‬ ‫ﰲ ﻣﻮاﺟﻬـﺔ اﻟﺠﻴـﺶ اﻟﺴـﻮري اﻟﺤﺮ‪ ،‬وﺷـﻬﺪت‬ ‫اﻟﻔﱰة اﻷﺧﺮة ﺑﺮوز ﻣﺆﴍات ﺗﻔﻴﺪ ﺑﺘﻠﻘﻲ اﻷﺳـﺪ‬ ‫ﻋﻮﻧﺎ ً ﺧﺎرﺟﻴﺎً‪.‬‬

‫رﺟﺎل دﻳﻦ ﻳﺼﻠﻮن ﻋﲆ اﻟﻘﺘﻴﻠﻦ ﰲ اﻟﻨﺠﻒ‬

‫‪ ..‬وﺣﺰ ٌن ﻋﲆ ﺳﻘﻮﻃﻬﻤﺎ ﰲ ﻣﻌﺎرك ﺳﻮرﻳﺎ )روﻳﱰز(‬

‫اﺣﺪ ‪25‬ﺟﻤﺎدى ا ﺧﺮة ‪1434‬ﻫـ ‪5‬ﻣﺎﻳﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (518‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫اﻟﺒﻠﻴﻬﺪ ﻟـ |‪ :‬ﻟﺪﻳﻨﺎ‬ ‫ﻣﺨﺎوف ﻣﻦ إﻋﺪام‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدي ﺑﺪر اﻟﺸﻤﺮي‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻌﺮاق ﻗﺮﻳﺒ ًﺎ‬

‫اﻟﻄﺎﺋﻒ ‪ -‬ﻋﻨﺎد اﻟﻌﺘﻴﺒﻲ‬

‫ﺑﺪر اﻟﺸﻤﺮي‬

‫وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﻳﺘﺴﻠﻢ أوراق‬ ‫اﻋﺘﻤﺎد ﺳﻔﻴﺮ ﻣﻮرﻳﺸﻴﻮس‬

‫ﻳﺘﺨـﻮف اﻤﻌﺘﻘﻞ اﻟﺴـﻌﻮدي ﰲ اﻟﻌـﺮاق‪ ،‬ﺑﺪر ﻋﻮﻓﺎن اﻟﺸـﻤﺮي‪ ،‬ﻣﻦ إﻋﺪاﻣﻪ‬ ‫ﻫـﻮ و‪ 12‬ﻋﺮاﻗﻴﺎ ً آﺧﺮﻳﻦ اﻟﻴﻮم اﻷﺣﺪ‪ ،‬وذﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﻧﻘﻠﻬﻢ إﱃ ﺳـﺠﻦ »اﻟﺤﻤﺎﻳﺔ‬ ‫اﻟﻘﺼـﻮى‪ -‬اﻟﺸـﻌﺒﺔ اﻟﺨﺎﻣﺴـﺔ« ﰲ ﺑﻐـﺪاد‪ .‬ﰲ اﻟﻮﻗﺖ ذاﺗﻪ‪ ،‬ﻛﺸـﻔﺖ ﻟﺠﻨﺔ‬ ‫اﻤﻌﺘﻘﻠﻦ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ ﰲ اﻟﻌﺮاق ﻋﻦ ﻣﺨﺎوف ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻣﻦ ﻗﺮب ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺣﻜﻢ‬ ‫اﻹﻋﺪام ﺑﺤﻖ اﻟﺴـﺠﻦ اﻟﺸـﻤﺮي اﻟﺒﺎﻟـﻎ ‪ 28‬ﻋﺎﻣﺎً‪ .‬وأوﺿـﺢ رﺋﻴﺲ اﻟﻠﺠﻨﺔ‬ ‫اﻟﺘﺎﺑﻌـﺔ ﻤﻜﺘﺐ اﻟﺠﺮﻳـﺲ ﻟﻠﻤﺤﺎﻣﺎة‪ ،‬ﺛﺎﻣﺮ اﻟﺒﻠﻴﻬﺪ‪ ،‬أن ﺿﺎﺑﻄـﺎ ً ﻋﺮاﻗﻴﺎ ً أﺑﻠﻎ اﻟﻠﺠﻨﺔ‬

‫ﺟﺪة ‪ -‬واس‬ ‫اﺳـﺘﻘﺒﻞ وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ‪ ،‬اﻷﻣﺮ ﺳـﻌﻮد اﻟﻔﻴﺼـﻞ‪ ،‬ﰲ ﻣﻜﺘﺒﻪ‬ ‫ﺑﺠﺪة أﻣﺲ‪ ،‬ﺳـﻔﺮ ﺟﻤﻬﻮرﻳﺔ ﻣﻮرﻳﺸﻴﻮس ﻏﺮ اﻤ���ﻴﻢ‪ ،‬ﺟﻤﻴﻞ‬ ‫ﻓﻴﻜـﻢ‪ ،‬اﻟﺬي ﻗﺪم ﻟﻪ ﺻﻮرة ﻣﻦ أوراق اﻋﺘﻤﺎده ﺳـﻔﺮًا ﻟﺒﻼده‬ ‫ﻏﺮ ﻣﻘﻴﻢ ﻟﺪى اﻤﻤﻠﻜﺔ‪.‬‬ ‫ﺣﴬ اﻻﺳﺘﻘﺒﺎل وﻛﻴﻞ وزارة اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﻟﻠﺸﺆون اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫واﻟﺜﻘﺎﻓﻴـﺔ‪ ،‬اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻳﻮﺳـﻒ ﺑﻦ ﻃﺮاد اﻟﺴـﻌﺪون‪ ،‬وﻣﺪﻳـﺮاﻹدارة‬ ‫اﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﰲ اﻟﻮزارة‪ ،‬اﻟﺴﻔﺮ أﺳﺎﻣﺔ ﻧﻘﲇ‪.‬‬

‫‪politics@alsharq.net.sa‬‬

‫‪19‬‬

‫ﻗﻮات ا–ﺳﺪ ﺗﻘﺼﻒ ﻃﺮﻓﻲ اﻟﺤﺪود ﻓﻲ اﻟﺠﻮﻻن ﺑﺎﻟﺘﺰاﻣﻦ‬ ‫ﻣﻊ اﺳﺘﻬﺪاف إﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺷﺤﻨﺔ ﺻﻮارﻳﺦ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﻟﺤﺰب اﷲ‬ ‫ﺑﺎرﻳﺲ ‪ -‬ﻣﻌﻦ ﻋﺎﻗﻞ‬

‫وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ وﺳﻔﺮ ﻣﻮرﻳﺸﻴﻮس‬

‫أن اﻟﺸـﻤﺮي ﻧُﻘِ َﻞ ﻫﻮ و‪ 12‬ﻋﺮاﻗﻴﺎ ً آﺧﺮﻳﻦ إﱃ ﺳـﺠﻦ اﻟﺤﻤﺎﻳـﺔ اﻟﻘﺼﻮى ﰲ ﺑﻐﺪاد‬ ‫ﺗﻤﻬﻴـﺪا ً ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ أﺣﻜﺎم ﺑﺈﻋﺪاﻣﻬﻢ‪ ،‬ﻣﺒﻴﱢﻨﺎ ً أن اﻟﻘﻀﺎء اﻟﻌﺮاﻗﻲ أﺻﺪر ﺣﻜﻤﻦ ﺑﺈﻋﺪام‬ ‫اﻟﺸـﻤﺮي‪ ،‬وﻛﺎن اﻟﻔﺎﺻﻞ اﻟﺰﻣﻨﻲ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ‪ 6‬أﺷﻬﺮ ﻓﻘﻂ »وذﻟﻚ ﺑﻨﺎ ًء ﻋﲆ اﻻﻋﱰاﻓﺎت‬ ‫ﺗﻌﺬﻳﺐ ﺗﺴﺒﺐ ﰲ ﺑﱰ ﻗﺪﻣﻪ اﻟﻴﻤﻨﻰ«‪ ،‬ﺣﺴﺐ ﻗﻮﻟﻪ‪.‬‬ ‫اﻟﺘﻲ اﻧﺘُ ِﺰﻋَ ﺖ ﻣﻨﻪ ﺗﺤﺖ وﻃﺄة‬ ‫ٍ‬ ‫وذﻛـﺮ أن اﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎت أﺟﺮﻳﺖ ﻣﻊ اﻟﺸـﻤﺮي ﰲ ﻣﻌﺴـﻜﺮ »اﻟـﴩف ﻟﻮاء ‪«54‬‬ ‫اﻟﻌﺮاﻗﻲ اﻟﺬي أُﻏﻠ َِﻖ ﺑﻘﺮار ﺟﻤﻬﻮري ﻣﻦ اﻟﺮﺋﺎﺳﺔ اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ ﺑﺴﺒﺐ اﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎت اﻟﺘﻲ‬ ‫وﻗﻌﺖ ﻣﻦ اﻟﻘﺎﺋﻤﻦ ﻋﻠﻴﻪ‪ .‬وﻟﻔﺖ اﻟﺒﻠﻴﻬﺪ إﱃ أن اﻟﺠﻬﺎت اﻟﻌﺪﻟﻴﺔ ﰲ اﻟﻌﺮاق ﺻﺎدﻗﺖ‬ ‫ﻋﲆ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺣﻜﻢ ﺑﺈﻋﺪام اﻟﺸﻤﺮي اﻷﺳﺒﻮع اﻤﺎﴈ‪.‬‬

‫أﻃﻠﻘـﺖ ﻗـﻮات اﻷﺳـﺪ ﻋـﺪة ﻗﺬاﺋـﻒ‬ ‫ﻣﺪﻓﻌﻴـﺔ ﻋﲆ ﻃﺮﰲ اﻟﺤﺪود ﰲ اﻟﺠﻮﻻن‬ ‫اﻟﺴـﻮري أﻣﺲ‪ ،‬وﻗﺎل ﻋﻤـﺮ اﻟﺠﻮﻻﻧﻲ‬ ‫اﻟﻨﺎﻃﻖ اﻹﻋﻼﻣﻲ ﰲ اﻟﻘﻨﻴﻄﺮة ورﻳﻔﻬﺎ‬ ‫ﻟـ »اﻟﴩق«‪ :‬إن ﻋﺪة ﻗﺬاﺋﻒ ﺳـﻘﻄﺖ‬ ‫ﻋـﲆ ﺟﺎﻧﺒﻲ اﻟﺤﺪود ﻣـﻊ إﴎاﺋﻴﻞ ﻟﻜﻦ دون‬ ‫وﻗـﻮع إﺻﺎﺑﺎت‪ ،‬وأﺷـﺎر اﻟﺠﻮﻻﻧﻲ أن ﺣﺎﻟﺔ‬ ‫ﺗﺄﻫـﺐ ﻗﺼﻮى ﻏﺮ ﻣﻌﻠﻨﺔ ﺗﺴـﻮد ﻋﲆ ﻃﺮﰲ‬ ‫اﻟﺤﺪود‪ ،‬واﺗﻬﻢ اﻟﻨﻈﺎم ﺑﺘﻌﻤﺪ ﺗﻔﺠﺮ اﻟﻮﺿﻊ‬ ‫ﰲ اﻟﺠﻮﻻن‪ ،‬وأوﺿـﺢ اﻟﺠﻮﻻﻧﻲ أن ذﻟﻚ ﺟﺎء‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺰاﻣـﻦ ﻣﻊ اﺳـﺘﻬﺪاف إﴎاﺋﻴﻞ ﻟﺸـﺤﻨﺔ‬ ‫ﺻﻮارﻳﺦ ﻛﺎﻧﺖ ﰲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ إﱃ ﺣﺰب اﻟﻠﻪ‪.‬‬ ‫واﻋﺘـﱪ اﻟﺠﻮﻻﻧـﻲ أن اﻟﻨﻈـﺎم ﻳﺤﺎول‬ ‫زج إﴎاﺋﻴﻞ ﰲ اﻟـﴫاع‪ ،‬وﻣﻨﺬ ﺑﺪاﻳﺔ اﻟﺜﻮرة‬ ‫اﻟﺴـﻮرﻳﺔ ﺣﺎول إﻋﻼم اﻷﺳﺪ اﻹﻳﺤﺎء ﺑﻮﺟﻮد‬ ‫ﻣﺆاﻣـﺮة ﻛﻮﻧﻴﺔ ﺿـﺪه وأﺣﺪ ﻣﻜﻮﻧـﺎت ﻫﺬه‬ ‫اﻤﺆاﻣـﺮة إﴎاﺋﻴـﻞ وﺗﻢ اﻟﱰﻛﻴـﺰ ﻋﲆ ﺗﺪﺧﻞ‬

‫اﺳـﺘﺨﺒﺎراﺗﻲ إﴎاﺋﻴﲇ ﰲ ﺣﻦ ﻛﺎن واﺿﺤﺎ ً‬ ‫ﻣﻨـﺬ اﻟﺒﺪاﻳـﺔ أن ﺳـﻘﻮﻃﻪ أو ﺑﻘـﺎءه رﻫـﻦ‬ ‫ﺑﺎﻤﻮﻗـﻒ اﻹﴎاﺋﻴـﲇ وﻫـﻮ ﻣﺎ ﻛﺸـﻔﺖ ﻋﻨﻪ‬ ‫اﻷﺣﺪاث ﻻﺣﻘﺎ ً ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺘﺴـﻠﻴﺢ‬ ‫اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺤﺮ‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف اﻟﺠﻮﻻﻧـﻲ أن اﻟﻐـﺮب ﻣـﺎ‬ ‫زال ﻳـﴫ أن أي ﺳـﻼح ﺳـﻴﺼﻞ ﻟﻠﺜـﻮار‬ ‫ﻳﺠـﺐ أن ﻻ ﻳﺼـﻞ إﱃ اﻟﺤـﺪود اﻹﴎاﺋﻴﻠﻴﺔ‪،‬‬ ‫واﻋﺘﱪاﻟﺠﻮﻻﻧـﻲ‪ :‬أن اﻟﻨﻈـﺎم ﻳﺤـﺎول اﻵن‬ ‫إﻗﺤﺎم إﴎاﺋﻴﻞ ﰲ اﻟﴫاع اﻟﺪاﺋﺮ ﰲ ﺳـﻮرﻳﺎ‬ ‫ﻷﻧـﻪ ﻳﻌﻠـﻢ ﺗﻤﺎﻣـﺎ ً أن أي ﺗﺪﺧـﻞ إﴎاﺋﻴـﲇ‬ ‫ﻫـﻮ ﻤﺼﻠﺤﺘـﻪ‪ ،‬وأن اﺳـﺘﻔﺰاز إﴎاﺋﻴـﻞ‬ ‫واﺳـﺘﺪراﺟﻬﺎ إﱃ ﺳـﺎﺣﺔ اﻟـﴫاع اﻟﺪاﺧﲇ‬ ‫اﻟﺴـﻮري ﺳـﻴﺤﻘﻖ ﻟﻪ ﻋـﺪة أﻫـﺪاف أوﻟﻬﺎ‬ ‫إﻋﻄـﺎء ﺷـﺤﻨﺔ ﻟﺨﻄﺎب اﻤﻤﺎﻧﻌـﺔ اﻟﺬي ﻓﻘﺪ‬ ‫ﻛﻞ ﻣﺼﺪاﻗﻴﺘـﻪ وﺛﺎﻧﻴﺎ ً ﻳﺴـﺘﻄﻴﻊ اﻟﺘﻔﺎوض‬ ‫ﻣـﻊ إﴎاﺋﻴﻞ ﻋـﲆ ﴐب اﻤﻨﻄﻘﺔ ﻋﺴـﻜﺮﻳﺎ ً‬ ‫واﺳﺘﻬﺪاف اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺤﺮ ﻣﺎ ﻳﺨﻔﻒ اﻟﻀﻐﻂ‬ ‫ﻋﻨﻪ ﻋﺴـﻜﺮﻳﺎ ً وﺛﺎﻟﺜﺎ ً اﻤﴤ ﰲ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺧﻠﻂ‬

‫اﻷوراق إﻗﻠﻴﻤﻴـﺎ ً ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺒﺪو اﻟﻄﺮف اﻷﻗﻮى‬ ‫واﻷﻗﺪر ﻋﲆ اﻟﺘﻔـﺎوض وﻋﲆ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺗﻨﺎزﻻت‬ ‫ﻣﻠﻤﻮﺳﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﻴﺪاﻧﻴـﺎً‪ ،‬أﻛـﺪ اﻟﺠﻮﻻﻧـﻲ أن ﻣﻌـﺎرك‬ ‫ﻋﻨﻴﻔـﺔ اﻧﺪﻟﻌـﺖ أﻣﺲ ﰲ اﻟﺮﻳـﻒ اﻟﻐﺮﺑﻲ ﰲ‬ ‫دروﺷـﺎ واﻟﺪرﺧﺒﻴﺔ وﺧﺎن اﻟﺸـﻴﺢ‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً‬ ‫إﱃ ﻣﺤﺎوﻟـﺔ إﻗﺘﺤﺎم ﻣﺨﻴﻢ ﺧﺎن اﻟﺸـﻴﺢ ﻣﻦ‬ ‫ﺛﻼﺛـﺔ ﻣﺤﺎور ﻣﻦ ﻗﻄﻨﺎ وﻣﻦ ﺟﻬﺔ اﻟﻜﺴـﻮة‬ ‫وﻣﻦ ﺟﻬﺔ دﻣﺸـﻖ ﻣﺎ أﺳﻔﺮ ﻋﻦ ﺗﺪﻣﺮ ﺛﻼث‬ ‫دﺑﺎﺑﺎت‪ ،‬ﻛﻤﺎ دارت اﺷـﺘﺒﺎﻛﺎت ﻋﻨﻴﻔﺔ ﺻﺒﺎح‬ ‫أﻣـﺲ اﻟﺒﺎﻛﺮ ﰲ ﻣﺤﻴﻂ ﻗﺮﻳﺔ ﺟﺒﺎ ﰲ اﻟﺠﻮﻻن‬ ‫وﺳـﻘﻄﺖ إﺣﺪى اﻟﻘﺬاﺋﻒ ﻋـﲆ ﻣﻨﺰل ﻋﻀﻮ‬ ‫ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺸﻌﺐ ﺟﻬﺎد اﺳـﻤﺎﻋﻴﻞ‪ ،‬إذ أﻗﺪﻣﺖ‬ ‫ﻋﻨﺎﴏ اﻟﻨﻈﺎم اﻤﻮﺟﻮدة ﻋﲆ ﺣﺎﺟﺰ ﰲ اﻟﺒﻠﺪة‬ ‫ﻋﲆ إﻃﻼق اﻟﻨﺎر ﰲ اﻟﺒﻠﺪة ﻋﺸﻮاﺋﻴﺎ ً ﻣﺴﺘﻬﺪﻓﺔ‬ ‫ﻣﻨﺎزل اﻤﺪﻧﻴـﻦ اﻵﻣﻨﻦ ﺑﺎﻟﺘﺰاﻣﻦ ﻣﻊ ﻗﺼﻒ‬ ‫اﻟﺒﻠـﺪة ﺑﻌـﺪة ﻗﺬاﺋﻒ ﻣﻦ ﺗﻞ اﻟﺸـﻌﺎر اﻤﻄﻞ‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﺒﻠـﺪة‪ ،‬ﻣـﺎ أدى إﱃ ﺗـﴬر ﻣﻤﺘﻠﻜﺎت‬ ‫اﻤﺪﻧﻴﻦ وﻣﻨﺎزﻟﻬﻢ ﺟﺮاء اﻟﻘﺼﻒ‪.‬‬

‫ﻣﻘﺎﺗﻞ ﻣﻦ اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺤﺮ ﻳﻘﺼﻒ ﻗﻮات اﻷﺳﺪ ﺑﺎﻟﻬﺎون ﰲ ﺧﺮﺑﺔ ﻏﺰاﻟﺔ ﺑﺮﻳﻒ درﻋﺎ أﻣﺲ )روﻳﱰز(‬

‫اﻟﺨﺮﻃﻮم ﺗﺮﻓﺾ ﻧﻘﻞ اﻟﻤﻔﺎوﺿﺎت ﻣﻊ اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ إﻟﻰ واﺷﻨﻄﻦ‬ ‫اﻟﺨﺮﻃﻮم ‪ -‬ﻓﺘﺤﻲ اﻟﻌﺮﴈ‬

‫اﻣﺮأﺗﺎن ﺳﻮداﻧﻴﺘﺎن ﻣﻦ ﺷﻤﺎل ﻛﺮدﻓﺎن ﺗﺤﻤﻼن ﻃﻔﻠﻦ ﺑﻌﺪ ﻫﺠﻮم اﻤﺘﻤﺮدﻳﻦ ﻋﲆ ﻣﻨﻄﻘﺔ أﺑﻮ ﻛﺮﺷﻮﻻ‬

‫)أ ف ب(‬

‫رﻓﻀـﺖ اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ اﻟﺴـﻮداﻧﻴﺔ‬ ‫ﻗﺒـﻮل دﻋـﻮة اﻟﻮﻻﻳـﺎت اﻤﺘﺤـﺪة‬ ‫ﻟﺘﻜـﻮن واﺷـﻨﻄﻦ ﻣﻮﻗﻌـﺎ ً ﺑﺪﻳﻼً‬ ‫ﻟﻠﻤﻔﺎوﺿﺎت اﻟﺘـﻲ ﺗﺮﻋﺎﻫﺎ اﻵﻟﻴﺔ‬ ‫اﻹﻓﺮﻳﻘﻴـﺔ ﻋﺎﻟﻴـﺔ اﻤﺴـﺘﻮى ﰲ‬ ‫اﻟﻌﺎﺻﻤـﺔ اﻹﺛﻴﻮﺑﻴﺔ أدﻳـﺲ أﺑﺎﺑﺎ ﺣﻮل‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺘـﻲ ﺟﻨـﻮب ﻛﺮدﻓـﺎن واﻟﻨﻴـﻞ‬ ‫اﻷزرق‪ ،‬واﻋﱰﺿﺖ ﻋﲆ أي ﻣﻨﱪ ﻟﻠﺤﻮار‬ ‫ﻏﺮ إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧـﺖ اﻹدارة اﻷﻣﺮﻳﻜﻴـﺔ دﻋـﺖ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺴـﻮداﻧﻴﺔ ﻟﺰﻳﺎرة واﺷـﻨﻄﻦ‬ ‫ﺣﻮار أﻣﺮﻳﻜﻲ‪ -‬ﺳـﻮداﻧﻲ‬ ‫ﺑﻐﺮض ﺑﺪء‬ ‫ٍ‬ ‫وﻟﻘﺎء ﻗـﺎدة اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻟﺸـﻌﺒﻴﺔ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬ ‫اﻟﺴﻮدان )ﻗﻄﺎع اﻟﺸﻤﺎل(‪ .‬ﻟﻜﻦ رﺋﻴﺲ‬ ‫وﻓـﺪ اﻟﺴـﻮدان اﻤﻔـﺎو ض‪ ،‬اﻟﺪﻛﺘـﻮر‬ ‫إﺑﺮاﻫﻴـﻢ ﻏﻨـﺪور‪ ،‬ﻋـﺪ أﻧـﻪ ﻻ ﺣﺎﺟـﺔ‬

‫ ﻳﺎد ﺧﺎرﺟﻴﺔ ﺑﺎﻟﻌﺒﺚ ﻓﻲ أﻣﻦ اﻟﺒﻠﺪ‬ ‫ﻳﻠﻤﺤﻮن‬ ‫ٍ‬ ‫ﻣﺮاﻗﺒﻮن ﱢ‬

‫إﺻﺎﺑﺔ ﺳﻌﻮدي و‪ ٤‬ﻗﺘﻠﻰ ﻓﻲ ﻋﻨﻒ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت ا–ردﻧﻴﺔ‬ ‫ﻋﻤﺎن ‪ -‬ﺳﺎﻣﻲ ﻣﺤﺎﺳﻨﺔ‬ ‫أﺻﺒـﺢ اﻟﻌﻨـﻒ ﰲ اﻟﺠﺎﻣﻌـﺎت اﻷردﻧﻴـﺔ ﻳﻨـﺬر ﺑﺄزﻣﺔ‬ ‫أﻣﻨﻴـﺔ اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ داﺧﻠﻴﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻗﴣ ﻋﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺷـﺒﺎب‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌـﺎت داﺧـﻞ ﺣـﺮم اﻟﺠﺎﻣﻌـﺔ ﻷﺳـﺒﺎب ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‬ ‫ﻟﻜـﻦ ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ ﺧﻼﻓﺎت ﻋﲆ اﻟﺒﻨﺎت‪ ،‬أو ﻧﻘﻞ اﻤﺸـﻜﻼت‬ ‫اﻟﻌﺸﺎﺋﺮﻳﺔ إﱃ داﺧﻞ ﺣﺮم اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت‪ .‬اﻷﺳﺒﻮع اﻤﺎﴈ‬ ‫راح ﺿﺤﻴﺔ اﻟﻌﻨﻒ ﰲ ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺤﺴﻦ أرﺑﻌﺔ أﺷﺨﺎص ﺑﻴﻨﻬﻢ‬ ‫ﻃﺎﻟﺒـﺎن ورﺟﻞ أﻣﻦ وﻣﻮﻇﻒ ﺟﺎﻣﻌﻲ ﰲ ﻳـﻮم واﺣﺪ‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ‬ ‫إﱃ إﺻﺎﺑﺔ ‪ 25‬ﺷﺨﺼﺎ ً آﺧﺮﻳﻦ‪ ،‬ﺣﻴﺚ أﺳﻔﺮ اﻟﻌﻨﻒ ﻋﻦ ﺗﻌﻠﻴﻖ‬ ‫اﻟﺪراﺳـﺔ وﻗﻄﻊ اﻟﻄﺮﻳﻖ اﻟﺪوﱄ اﻟﻮاﺻﻞ ﺑـﻦ ﻋﻤﺎن واﻟﻌﻘﺒﺔ‬ ‫ﻣـﻦ ﻗﺒﻞ ﻋﺸـﺎﺋﺮ اﻟﺤﻮﻳﻄﺎت اﻤﻮﺟﻮدة ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺤﺴـﻴﻨﻴﺔ‪،‬‬ ‫اﻟﺬﻳـﻦ اﺣﺘﺠﻮا ﻋﲆ ﻣﻘﺘﻞ أﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺷـﺒﺎب ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﻣﻌﺎن ﺑﺴﻼح رﺷﺎش‪ ،‬وﻟﻢ ﻳﻠﻖ اﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺣﺘﻰ اﻵن‪.‬‬ ‫ﻗﻄﻊ ﻃﺮﻳﻖ دوﱄ‬ ‫اﻷﻣـﻦ ﻟﻢ ﻳﺴـﺘﻄﻊ ﺣﺘﻰ ﻇﻬـﺮ أﻣﺲ ﻣﻦ ﻓﺘـﺢ اﻟﻄﺮﻳﻖ‬ ‫اﻟـﺪوﱄ اﻟﺬي ﻳﺼﻞ اﻷردن ﺑﺎﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬ﺣﻴـﺚ أﺻﻴﺐ ﻃﺎﻟﺐ‬ ‫ﺳـﻌﻮدي اﺳـﻤﻪ ﻋﻄﺎﻟﻠﻪ اﻟﻌﻤﺮاﻧﻲ ﺑﻜﺴـﻮر ﰲ ﻳﺪه‪ ،‬وﻗﺎﻣﺖ‬ ‫اﻟﺴﻔﺎرة اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﰲ ﻋﻤﺎن ﺑﻤﺘﺎﺑﻌﺔ وﺿﻌﻪ اﻟﺼﺤﻲ وﻧﻘﻠﻪ‬ ‫ﻟﻠﻌـﻼج ﰲ ﻋﻤـﺎن‪ ،‬وﻳﺬﻛـﺮ أن ﻋـﺪد اﻟﻄﻠﺒﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ ﰲ‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺣﻮاﱄ ﺛﻤﺎﻧﻦ ﻃﺎﻟﺒﺎ ً ﰲ ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺤﺴﻦ‪.‬‬ ‫ﻋﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎت ﻋﻘﺪت ﺧﻼل اﻷﻳﺎم اﻟﻘﻠﻴﻠﺔ اﻤﺎﺿﻴﺔ‬ ‫ﺑﻦ وﺟﻬﺎء اﻟﻌﺸﺎﺋﺮ‪ ،‬ﻟﻠﻮﺻﻮل إﱃ اﺗﻔﺎق ﻳﻨﻬﻲ إﻏﻼق اﻟﻄﺮﻳﻖ‬

‫اﻟـﺪوﱄ إﻻ أن ﻫـﺬه اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎت ﺑﺎءت ﺑﺎﻟﻔﺸـﻞ‪ ،‬ﺣﺘﻰ وﺻﻞ‬ ‫وزﻳـﺮ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﺣﺴـﻦ اﻤﺠﺎﱄ إﱃ ﻣﻌﺎن وﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺤﺴـﻴﻨﻴﺔ‬ ‫أﻣﺲ ﺑﺮﻓﻘـﺔ وﻓﺪ أﻣﻨﻲ رﻓﻴﻊ وﺗﻢ اﻻﺗﻔـﺎق ﻋﲆ ﻓﺘﺢ اﻟﻄﺮﻳﻖ‬ ‫وﺗﺴﻠﻴﻢ اﻟﺠﻨﺎة ﻟﻘﺒﻀﺔ اﻷﻣﻦ وﺗﻢ إﻳﺪاﻋﻬﻢ ﻟﻠﻘﻀﺎء‪.‬‬ ‫ﻧﻘﺎﺷﺎت ﰲ ﻗﺒﻴﻠﺔ اﻟﺤﻮﻳﻄﺎت‬ ‫اﻤﻌﺎرﺿـﺔ اﻷردﻧﻴـﺔ دﺧﻠﺖ ﻋﲆ ﺧﻂ اﻷزﻣـﺔ ﰲ ﻣﺤﺎوﻟﺔ‬ ‫ﻟﺘﻔﻜﻴﻜﻬـﺎ‪ ،‬وﻗـﺪم اﻤﻌـﺎرض اﻷﺑﺮز ﻋـﲆ اﻟﺴـﺎﺣﺔ اﻷردﻧﻴﺔ‬ ‫اﻤﻬﻨـﺪس ﻟﻴﺚ ﺷـﺒﻴﻼت واﺟﺐ اﻟﻌـﺰاء ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺤﺴـﻴﻨﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻳﻘﻄﻨﻬﺎ أﺑﻨﺎء ﻗﺒﻴﻠﺔ اﻟﺤﻮﻳﻄﺎت‪ ،‬واﺗﺼﻞ ﺑﺮﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﻨﺴﻮر ﻣﻦ ﺑﻴﺖ اﻟﻌﺰاء ﻟﺤﺜﻪ ﻋﲆ ﻋﺪم اﻟﺒﻘﺎء ﺑﻤﻮﻗﻒ‬ ‫اﻤﺘﻔﺮج ﻋﲆ اﻟﻮﺿﻊ ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ‪.‬‬ ‫ﻧﻘﺎﺷـﺎت ﺟﺎدة ﺗﺒﺎﺣﺚ ﻓﻴﻬﺎ ﺷـﻴﻮخ ﻗﺒﻴﻠﺔ اﻟﺤﻮﻳﻄﺎت‪،‬‬ ‫وﻫـﻢ ﻳﺘﻔﺎﻋﻠـﻮن ﻣﻊ اﻤﺴـﺄﻟﺔ ﺗﻤﺮﻛﺰت ﺣﻮل ﻣﺴـﺄﻟﺔ واﺣﺪة‬ ‫ﻋﻤﻠﻴﺎً‪ ،‬وﺗﺘﻤﺜﻞ ﰲ ﻣﻌﺮﻓﺔ اﻷﺷـﺨﺎص اﻟﺬﻳﻦ أﻃﻠﻘﻮا اﻟﺮﺻﺎص‬ ‫داﺧـﻞ ﺣـﺮم اﻟﺠﺎﻣﻌـﺔ ﻣﻦ ﺳـﻼح رﺷـﺎش ﻓﻘﺘﻠـﻮا أرﺑﻌﺔ‬ ‫أﺷﺨﺎص‪.‬‬ ‫وﻛﺎن أﺣﺪ اﻟﻄﻠﺒﺔ وﺧﻼل ﻳﻮم ﻣﻔﺘﻮح ﻟﻠﻨﺸﺎط اﻟﺠﺎﻣﻌﻲ‬ ‫ﻗﺪ ﺗﻌﺮض ﻟﻠﴬب واﻤﻼﺣﻘﺔ ﻣﻦ أﺷﺨﺎص ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﻌﺎن‪،‬‬ ‫ﻓﻠﺠـﺄ إﱃ ﺧﻴﻤﺔ ﻷﺑﻨـﺎء اﻟﺤﻮﻳﻄـﺎت ﺑﻬﺪف ﺣﻤﺎﻳﺘـﻪ ﻗﺒﻞ أن‬ ‫ﺗﻨﺸـﺐ ﻣﺸـﺎﺟﺮة ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ وﻳﻄﻠﻖ أﺣـﺪ اﻤﺠﻬﻮﻟﻦ رﺻﺎﺻﺎ ً‬ ‫ﻋﺸﻮاﺋﻴﺎ ً اﻧﺘﻬﻰ ﺑﺄرﺑﻌﺔ ﻗﺘﲆ وﻧﺤﻮ ‪ 25‬ﻣﺼﺎﺑﺎً‪.‬‬ ‫وأﺳـﻔﺮت زﻳـﺎرة وزﻳـﺮ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﺣﺴـﻦ اﻤﺠـﺎﱄ إﱃ‬ ‫ﻣﺤﺎﻓﻈـﺔ ﻣﻌﺎن أﻣـﺲ‪ ،‬ﻋـﻦ اﺗﻔﺎق ﻣـﻊ ﻗﺒﻴﻠـﺔ اﻟﺤﻮﻳﻄﺎت‬

‫ﻳﻘﴤ ﺑﻮﻗﻒ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻈﺎﻫﺮ اﻟﺸـﻐﺐ وﻗﻄـﻊ اﻟﻄﺮق‪ ،‬ﻣﻘﺎﺑﻞ‬ ‫ﺗﻌﻬﺪ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺎﻟﻘﺒﺾ ﻋﲆ اﻤﺘﻮرﻃﻦ ﰲ ﻣﺸـﺎﺟﺮة ﺟﺎﻣﻌﺔ‬ ‫اﻟﺤﺴـﻦ اﻟﺘﻲ راح ﺿﺤﻴﺘﻬﺎ أرﺑﻌﺔ ﻣﻮاﻃﻨﻦ‪ .‬وﺷـﺪد اﻤﺠﺎﱄ‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﺘـﺰام وزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴـﺔ واﻷﺟﻬـﺰة اﻷﻣﻨﻴـﺔ ﺑﻤﻼﺣﻘـﺔ‬ ‫اﻤﺘﻮرﻃﻦ ﰲ ﻣﺸﺎﺟﺮة اﻟﺤﺴﻦ وﺗﺴﻠﻴﻤﻬﻢ ﻟﻠﻌﺪاﻟﺔ‪.‬‬ ‫أﻳﺎ ٍد ﺧﺎرﺟﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻬﻢ‪ ،‬ﺷـﺪّد وﺟﻬﺎء ﻋﺸﺮة اﻟﺤﻮﻳﻄﺎت ﻋﲆ ﺗﻨﻔﻴﺬ‬ ‫ﴍﻃﻬﻤـﺎ اﻷﺳﺎﺳـﻴﻦ ﻣﻘﺎﺑﻞ اﻟﺘﻬﺪﺋـﺔ‪ ،‬وﻫﻤـﺎ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻫﻮﻳﺔ‬ ‫ﻣﺮﺗﻜﺒـﻲ ﺟﺮاﺋـﻢ اﻟﻘﺘﻞ ﰲ اﻟﺠﺎﻣﻌـﺔ‪ ،‬واﻹﻓﺮاج ﻋـﻦ أﺑﻨﺎﺋﻬﻢ‬ ‫اﻤﻌﺘﻘﻠﻦ ﻋﲆ ﺧﻠﻔﻴﺔ اﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎت وﻟﻢ ﻳﺜﺒﺖ ﺗﻮرﻃﻬﻢ ﻓﻴﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧـﺖ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻣﻌـﺎن ﻗﺪ ﺷـﻬﺪت ﺣﺎﻟﺔ ﻣـﻦ اﻟﺘﻮﺗﺮ‬ ‫واﻟﺸـﻐﺐ وﻗﻄﻌﺎ ً ﻟﻠﻄﺮق ﺗﺨﻠﻠﻪ إﻃﻼق ﻧﺎر وإﺷﻌﺎل إﻃﺎرات‬ ‫ﻣﻄﺎﻃﻴـﺔ وإﻋﻄﺎب ﻤﺤـﻮﻻ�� اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﰲ اﻷﺣﻴﺎء اﻟﺸـﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﻌﺎن واﻟﺤﺴﻴﻨﻴﺔ واﻟﺠﻔﺮ‪ ،‬ﻣﺎ أدى إﱃ اﻧﻘﻄﺎع اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء‬ ‫ﻋﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ واﺳﻌﺔ ﰲ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ‪.‬‬ ‫رﺋﻴـﺲ اﻟﺠﺎﻣﻌـﺔ اﻷردﻧﻴﺔ ﺧﻠﻴﻒ اﻟﻄﺮاوﻧـﺔ أﻤﺢ إﱃ أن‬ ‫ﻣـﺎ ﻳﺤﺪث ﰲ اﻟﺴـﺎﺣﺔ اﻷردﻧﻴﺔ ﻣﻦ أﺣﺪاث ﺷـﻐﺐ وﻋﻨﻒ ﰲ‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت ﻣﺎ ﻫﻮ إﻻ دﻟﻴﻞ ﻋﲆ ﺗﻮرط أﻳﺎ ٍد ﺧﺎرﺟﻴﺔ ﺑﺎﻟﺴـﺎﺣﺔ‬ ‫اﻷردﻧﻴﺔ ﰲ ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻹﺛﺎرة اﻤﺠﺘﻤﻊ وزﻋﺰﻋﺔ اﻷﻣﻦ واﻻﺳﺘﻘﺮار‬ ‫اﻟﺪاﺧﲇ‪.‬‬ ‫وﻳﺠﻤـﻊ ﻣﺮاﻗﺒﻮن ﻋﲆ أن ﻣﺎ ﺗﻤﺮ ﺑـﻪ اﻷردن ﻣﻦ أﺣﺪاث‬ ‫ﻋﻨﻒ ﺳـﻮاء ﰲ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت أو اﻤﺠﺘﻤﻊ ﻛﻜﻞ إﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺗﺪﺑﺮ‬ ‫أﻳﺎ ٍد ﺧﺎرﺟﻴﺔ ﺗﻬﺪف ﻟﻠﻌﺒﺚ ﺑﺄﻣﻦ اﻟﺒﻠﺪ‪.‬‬

‫ﻟﻔﺘﺢ ﻣﻨـﱪ آﺧﺮ ﻟﻠﺘﻔﺎوض واﻟﺤﻮار ﻣﻊ‬ ‫ﻣﺘﻤﺮدي اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻟﺸـﻌﺒﻴﺔ ﺑﺪﻳﻼً ﻤﺎ ﻫﻮ‬ ‫ﻣﺘﺎح ﰲ أدﻳـﺲ أﺑﺎﺑﺎ إﻻ إذا ﻛﺎن اﻟﺒﺪﻳﻞ‬ ‫داﺧـﻞ اﻟﺴـﻮدان‪ .‬وأوﺿـﺢ ﻏﻨﺪور‪ ،‬ﰲ‬ ‫ٍ‬ ‫ﺗﴫﻳﺤـﺎت ﻟـﻪ أﻣـﺲ‪ ،‬أن واﺷـﻨﻄﻦ‬ ‫ﻗﺪﻣـﺖ اﻟﺪﻋﻮة ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﺰﻳﺎرة‬ ‫اﻟﻮﻻﻳﺎت اﻤﺘﺤﺪة وأن اﻟﻮﻓﺪ اﻟﺴـﻮداﻧﻲ‬ ‫ﻳﻀﻢ ﻣﺴﺎﻋﺪ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻧﺎﻓﻊ ﻋﲇ ﻧﺎﻓﻊ‪.‬‬ ‫ووﺻﻒ ﻏﻨـﺪور ﻗـﺎدة اﻟﺘﻤﺮد ﺑـ‬ ‫»ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣـﻦ ﺛﻼﺛﺔ أﻓـﺮاد ﺗﺘﺤﻜﻢ ﰲ‬ ‫اﻟﺤﺮﻛﺔ وﺗﺘﻠﻘـﻰ دﻋﻤﺎ ً ﺧﺎرﺟﻴﺎ ً ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﻣـﻦ ﻟﻮﺑﻴﻬـﺎت ﻣﻮﺟـﻮدة ﰲ اﻟﻮﻻﻳـﺎت‬ ‫اﻤﺘﺤﺪة وأوروﺑﺎ«‪.‬‬ ‫وذﻛـﺮ رﺋﻴـﺲ وﻓـﺪ اﻟﺴـﻮدان‬ ‫اﻤﻔﺎوض ﻣﻊ ﻗﻄﺎع اﻟﺸﻤﺎل أن اﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫اﻟـﺪوﱄ أﺷـﺎد وﻷول ﻣـﺮة ﺑﻤﻮﻗـﻒ‬ ‫اﻟﺴـﻮدان اﻤﺴـﺘﻨﺪ ﻋـﲆ ﻣﺮﺟﻌﻴـﺎت‬ ‫ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻣﺜﻞ اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ اﻟﺴـﻼم اﻟﺸـﺎﻣﻞ‬

‫وﺑﺮوﺗﻮﻛـﻮل اﻤﻨﻄﻘﺘـﻦ وﻣﺮﺟﻌﻴـﺎت‬ ‫أﺧـﺮى دوﻟﻴﺔ ﻣﺜـﻞ )اﻟﻘـﺮار ‪(2046‬‬ ‫وﻣﺮﺟﻌﻴـﺎت إﻗﻠﻴﻤﻴـﺔ ﻣﺜـﻞ ﻗـﺮارات‬ ‫اﻻﺗﺤـﺎد اﻹﻓﺮﻳﻘـﻲ اﻤﺘﻤﺜﻠـﺔ ﰲ ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫اﻟﺴـﻠﻢ واﻷﻣـﻦ اﻹﻓﺮﻳﻘـﻲ‪ .‬وأﺿـﺎف‬ ‫»اﻟﺪوﻟﺔ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﻤﻨﻬﺞ ﺣﺴـﻢ اﻤﺎرﻗﻦ‬ ‫واﻟﺨﺎرﺟﻦ‪ ،‬وﰲ ذات اﻟﺤﻦ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﲆ‬ ‫إﻛﻤﺎل اﻟﺴﻼم ﺑﺎﻟﺘﻔﺎوض«‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ ﻏﻨـﺪور أن اﻟﺘﻤﺮد اﻟﺬي‬ ‫اﻋﺘـﺪى ﻋﲆ أم رواﺑﺔ وأم ﻛﺮﺷـﻮﻻ َﻓ َﻘ َﺪ‬ ‫ﺗﻌﺎﻃﻒ اﻤﻮاﻃﻨـﻦ اﻤﻌﻨﻮي ﻛﻤﺎ ﺧﴪ‬ ‫اﻤﺠﺘﻤـﻊ اﻟـﺪوﱄ اﻟـﺬي أدان اﻋﺘﺪاءه‬ ‫اﻟﻐﺎﺷـﻢ‪ ،‬واﺻﻔـﺎ ً إﻳـﺎه ﺑــ »ﻓﺮﻓـﺮة‬ ‫اﻤﺬﺑﻮح«‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﻏﻨـﺪور إن اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻠﺘﺰﻣﺔ‬ ‫ﺑﻤﻮاﻗﻔﻬـﺎ اﻟﺜﺎﺑﺘـﺔ ﻣـﻦ أﺟـﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ‬ ‫اﻟﺴـﻼم ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺘـﻲ ﺟﻨـﻮب ﻛﺮدﻓﺎن‬ ‫وﺟﻨﻮب اﻟﻨﻴﻞ اﻷزرق‪.‬‬

‫‪ ..‬وﺣﻤﻠﺔ اﻋﺘﻘﺎﻻت واﺳﻌﺔ رد ًا ﻋﻠﻰ ﻫﺠﻮم‬ ‫أم رواﺑﺔ‪ ..‬واﺗﻬﺎﻣﺎت ﺑﺎﺳﺘﻬﺪاف اﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ‬ ‫اﻟﻘﺎﻫﺮة ‪ -‬ﺳﻠﻴﻤﺎن ﴎي‬ ‫ﻧﻔﺬت ﺳﻠﻄﺎت اﻷﻣﻦ اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ ﺣﻤﻠﺔ اﻋﺘﻘﺎﻻت‬ ‫واﺳـﻌﺔ ﰲ أﻋﻘﺎب اﻟﻬﺠﻮم اﻷﺧﺮ اﻟﺬي ﻧﻔﺬﺗﻪ‬ ‫ﺟﺒﻬﺔ اﻟﻘﻮى اﻟﺜﻮرﻳﺔ ﻋﲆ ﻗﺮى وﻣﺪن ﺷـﻤﺎل‬ ‫ﻛﺮدﻓﺎن‪ .‬وﻃﺎﻟﺖ اﻟﺤﻤﻠﺔ ﻧﺎﺷـﻄﻦ وﻧﺎﺷﻄﺎت‬ ‫ً‬ ‫إﺿﺎﻓـﺔ إﱃ ﺑﻌـﺾ اﻟﺰﻋﺎﻣـﺎت اﻟﻘﺒﻠﻴﺔ ﻛﺄﺣﻤﺪ‬ ‫ﻛﻮﻛﻮ ﻛﻨﺪة‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻃﺎﻟﺒﺖ اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻟﺸـﻌﺒﻴﺔ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬ ‫اﻟﺴﻮدان ﺑﺈﻃﻼق ﴎاح ﺟﻤﻴﻊ اﻤﻌﺘﻘﻠﻦ‪.‬‬ ‫وﻧﻔﺬت اﻟﺴﻠﻄﺎت ﻋﻤﻠﻴﺎت دﻫﻢ وﺗﻔﺘﻴﺶ واﺳﻌﺔ‬ ‫واﻋﺘﻘﻠـﺖ ﻧﺤﻮ ‪ 60‬ﺷـﺨﺼﺎً‪ ،‬وأﺑﻠﻎ أﺣـﺪ اﻤﺘﺤﺪﺛﻦ‬ ‫ﺑﺎﺳـﻢ أﴎ اﻤﻌﺘﻘﻠـﻦ »اﻟﴩق« أن ﺳـﻠﻄﺎت اﻷﻣﻦ‬ ‫ﻧﻔﺬت اﻋﺘﻘﺎﻻت واﺳـﻌﺔ ﻛﺮدة ﻓﻌـﻞ ﻋﲆ أﺣﺪاث أم‬ ‫رواﺑﺔ اﻷﺧﺮة‪ .‬وأﺿﺎف »اﻟﺴـﻠﻄﺎت ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﻘﺎﻧﻮن‬ ‫اﻷﻣﻦ اﻟﻮﻃﻨﻲ واﻟﻄـﻮارئ‪ ،‬وﻫﺬا ﻳﺘﻴﺢ ﻷي ﻓﺮد أﻣﻦ‬ ‫اﻋﺘﻘـﺎل أي ﻣﻮاﻃﻦ«‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤﺎ ً أن ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺤﺎﻣﻦ‬ ‫وﻧﺎﺷـﻄﻦ ﺳـﺘﻨﻈﻢ وﻗﻔـﺎت اﺣﺘﺠﺎﺟﻴـﺔ ﻟﻠﻀﻐﻂ‬ ‫ﻋﲆ ﺳـﻠﻄﺎت اﻷﻣـﻦ ﻟﻺﻓﺮاج ﻋﻦ اﻤﻌﺘﻘﻠـﻦ‪ .‬وﺗﺎﺑﻊ‪،‬‬ ‫إن اﻷوﺿـﺎع اﻟﺼﺤﻴﺔ ﻟﺒﻌﺾ اﻤﻌﺘﻘﻠـﻦ ﻣﺘﺪﻫﻮرة‪،‬‬ ‫وإﻧﻬﻢ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮن إﱃ رﻋﺎﻳﺔ ﻃﺒﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ‪.‬‬ ‫وﰲ اﻟﺴـﻴﺎق ذاﺗـﻪ‪ ،‬أﻓﺎد ﻧﺎﺷـﻄﻮن ﺣﻘﻮﻗﻴﻮن‬ ‫ﺑﺎﻋﺘﻘـﺎل أﻛﺜـﺮ ﻣـﻦ ‪ 60‬ﻣﺴـﻴﺤﻴﺎ ً ﰲ ﻋـﺪة ﻣﻨﺎﻃﻖ‬ ‫ً‬ ‫ﺧﺎﺻـﺔ اﻟﻨﻮﺑﺔ ﺧﻼل اﻟﻴﻮﻣـﻦ اﻤﺎﺿﻴﻦ‪،‬‬ ‫ﺳـﻮداﻧﻴﺔ‬ ‫وأﺷـﺎروا إﱃ أن ﺣﻤﻼت ﺟﻬﺎز اﻷﻣﻦ ﻃﺎﻟﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬

‫ﻣـﻦ اﻤﺴـﻴﺤﻴﻦ ﰲ اﻟﺴـﻮدان‪ ،‬ﺑﻴﻨﻬـﻢ ﻗﺴﺎوﺳـﺔ‬ ‫وﻣﺒﴩون ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻄﻮاﺋﻒ اﻤﺴـﻴﺤﻴﺔ‪ ،‬وﻟﻔﺘﻮا‬ ‫إﱃ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﺳـﺘﻬﺪاف واﺳﻌﺔ ﰲ أوﺳﺎط اﻤﺴﻴﺤﻴﻦ‬ ‫ﰲ اﻟﺴﻮدان ﺷﻤﻠﺖ ﻫﺪﻣﺎ ً ﻟﻠﻜﻨﺎﺋﺲ وﻣﻨﻌﺎ ً ﻟﻼﺣﺘﻔﺎﻻت‬ ‫اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻬﺘﻬﺎ‪ ،‬ﻃﺎﻟﺒﺖ اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻟﺸـﻌﺒﻴﺔ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬ ‫اﻟﺴﻮدان »ﻗﻄﺎع اﻟﺸـﻤﺎل« ﺑﺈﻃﻼق ﴎاح اﻤﻌﺘﻘﻠﻦ‬ ‫ﻓﻮرا ً أو ﺗﻘﺪﻳﻤﻬﻢ ﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ﻋﺎدﻟﺔ‪.‬‬ ‫ﺑﻴﺎن ﺣﺼﻠﺖ »اﻟﴩق« ﻋﲆ‬ ‫ودﻋﺖ اﻟﺤﺮﻛـﺔ‪ ،‬ﰲ ٍ‬ ‫ﻧﺴـﺨﺔ ﻣﻨﻪ‪ ،‬اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴـﻮداﻧﻲ ﺑﻜﺎﻓﺔ ﺗﻨﻮﻋﺎﺗﻪ إﱃ‬ ‫ﺗﻔﻮﻳﺖ اﻟﻔﺮﺻﺔ ﻋـﲆ اﻤﺆﺗﻤﺮ اﻟﻮﻃﻨﻲ اﻟﺤﺎﻛﻢ‪ ،‬اﻟﺬي‬ ‫ﻗﺎﻟﺖ إﻧﻪ ﻳﻨﺘﻬﻚ ﺣﻘﻮق اﻵﺧﺮﻳﻦ ﺑﺤﻜﻢ ﻋﻘﻴﺪﺗﻬﻢ أو‬ ‫اﻧﺘﻤﺎﺋﻬﻢ اﻟﻌﺮﻗﻲ‪.‬‬ ‫واﺗﻬـﻢ اﻟﺒﻴـﺎن »اﻟﻮﻃﻨﻲ« ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻋﲆ إﺷـﻌﺎل‬ ‫ﻓﺘﻨﺔ دﻳﻨﻴﺔ وﻋﺮﻗﻴﺔ ﻳﺼﻌﺐ إﻃﻔﺎء ﻧﺎرﻫﺎ‪ ،‬ودﻋﺎ ﻛﺎﻓﺔ‬ ‫ﺟﻤﺎﻫﺮ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴـﻮداﻧﻲ إﱃ اﻟﻮﻗﻮف ﻣﻊ اﻟﺠﺒﻬﺔ‬ ‫اﻟﺜﻮرﻳﺔ اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ ﻻﻗﺘﻼع اﻟﻨﻈﺎم ﻣﻦ ﺟﺬوره‪.‬‬ ‫ﻛﻤـﺎ دﻋﺎ اﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟـﺪوﱄ وﻣﻨﻈﻤﺎﺗﻪ اﻟﺤﻘﻮﻗﻴﺔ‬ ‫إﱃ اﻟﻀﻐـﻂ ﻋـﲆ ﻧﻈـﺎم اﻟﺨﺮﻃﻮم ﻟﻮﻗـﻒ اﻧﺘﻬﺎك‬ ‫ﺣﻘﻮق اﻤﺴـﻴﺤﻴﻦ ﰲ اﻟﺴـﻮدان أو ﻏﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﻓﺌﺎت‬ ‫اﻤﺠﺘﻤﻊ‪.‬‬ ‫واﻋﺘﱪت اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻋﺘﻘﺎل أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 60‬ﺷـﺨﺼﺎ ً‬ ‫ﺧﻄـﻮة ﺧﻄﺮة‪ ،‬ﻗﺎﻟـﺖ إﻧﻬﺎ ﺗـﺆﴍ ﻟﺘﻔﺮﻗـﺔ دﻳﻨﻴﺔ‬ ‫وﻋﻨﴫﻳﺔ ﺗﻤﺎرﺳﻬﺎ اﻟﺪوﻟﺔ ﺿﺪ ﻣﻮاﻃﻨﻴﻬﺎ‪.‬‬


тАля║Чя╗оя╗зя║▓тАк:тАмтАм тАля╗Ля╗о╪п╪йтАм тАл╪зя╗Яя║╝я║к╪з┘Е я║Ся╗┤я╗жтАм тАл╪зя╗Яя║┤я╗ая╗Дя║ФтАм тАл┘И╪зя╗Яя║╝я║дя║Оя╗Уя║ФтАм

тАля║Чя╗оя╗зя║▓ тАк -тАмя╗Ля▓З я╗Чя║оя║Ся╗оя│╝тАм тАля╗Ля║О╪п ╪зя╗Яя║╝я║к╪з┘Е я╗Яя╗┤я║╕┘Ая╗о╪и ╪зя╗Яя╗Мя╗╝я╗Чя║Ф я║Ся╗ж ╪зя╗Яя║┤я╗ая╗Дя║Ф ┘И╪зя╗Яя║╝я║дя║Оя╗Уя║Ф я░▓ я║Чя╗оя╗зя║▓тАм тАля║Ся╗Мя║к я╗гя║Ья╗о┘Д ╪зя╗Яя║╝я║дя╗Фя╗▓ ╪▓я╗│я║О╪п ╪зя╗Яя╗мя║Оя╗зя╗▓ ╪гя╗гя║▓ ╪зя╗╖┘И┘Д ╪гя╗гя║О┘Е я╗Чя║Оя┤И я║Чя║дя╗Шя╗┤я╗ЦтАм тАля░▓ ╪зя╗дя║дя╗Ья╗дя║Ф ╪зя╗╗я║Ся║Шя║к╪зя║Ля╗┤я║Ф я╗Ля▓Ж я║зя╗ая╗Фя╗┤я║Ф ╪зя║Чя╗мя║Оя╗гя╗к я║Ся╗ия┤й ╪гя║зя║Тя║О╪▒ я╗гя╗Ря╗ая╗оя╗Гя║ФтАк.тАмтАм тАл┘Ия╗│я║Дя║Ч┘Ая╗▓ ╪зя╗Яя║Шя║дя╗Шя╗┤┘Ая╗Ц я╗г┘Ая╗К ╪зя╗Яя╗мя║Оя╗з┘Ая╗▓ я╗Ля▓Ж я║зя╗ая╗Фя╗┤┘Ая║Ф ╪зя║Чя╗мя║Оя╗г┘Ая╗к я╗гя║кя╗│я║о я╗Ля║О┘ЕтАм тАл╪зя╗дя║╝я║Оя╗Яя║в ╪зя╗дя║ия║Шя║╝┘Ая║Ф я░▓ ┘И╪▓╪з╪▒╪й ╪зя╗Яя║к╪зя║зя╗ая╗┤я║ФтАк ╪МтАмя╗гя║дя║о╪▓ ╪зя╗Яя║░┘И╪з╪▒┘КтАк ╪МтАмя║Ся║Шя╗Ья╗оя╗│я╗жтАм тАля╗гя╗о╪з╪▓ я╗Яя╗о╪▓╪з╪▒╪й ╪зя╗Яя║к╪зя║зя╗ая╗┤я║Ф я║Ся║Оя╗Яя║Шя╗ия║┤┘Ая╗┤я╗Ц я╗г┘Ая╗К ╪зя╗Яя╗Шя╗┤я║О╪п┘К я░▓ я║гя║оя╗Ыя║ФтАм тАля║Яя╗м┘Ая║О╪▓ ╪гя╗гя╗ия╗▓ ┘НтАм тАл╪зя╗Яя╗ия╗мя╗Ая║Ф ╪зя╗╣я║│я╗╝я╗гя╗┤я║Ф ╪зя╗Яя║дя║Оя╗Ыя╗дя║ФтАк ╪МтАм╪зя╗Яя║дя║Тя╗┤я║Р ╪зя╗Яя╗ая╗о╪▓тАк.тАмтАм тАл┘И┘И╪▒╪п╪к я║Чя┤ля╗│я║дя║О╪к ╪▓я╗│┘Ая║О╪п ╪зя╗Яя╗мя║Оя╗зя╗▓ я░▓ ╪ея║гя║к┘Й ╪зя╗Яя╗Шя╗ия╗о╪з╪к ╪зя╗Яя║ия║Оя║╗я║Ф ╪ея║Ыя║отАм

тАля║│я╗┤я║Оя║│я║ФтАм тАля╗гя║О ╪зя║│я║Шя╗оя╗Чя╗Фя╗ия╗▓тАм

тАл╪зя╗ля╗о╪з╪▓тАк..тАмтАм тАля╗гя╗м ┘Ля╗╝тАм

тАл╪зя╗Пя║Шя╗┤я║О┘Д ╪зя╗Яя╗ия║Оя║╖┘Ая╗В ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗┤я║Оя│╝ ┘И╪зя╗Яя║дя╗Шя╗оя╗Чя╗▓ я║╖┘Ая╗Ья║о┘К я║Ся╗ая╗Мя╗┤я║ктАк ╪МтАмя║гя╗┤я║Ъ ╪зя║Чя╗мя╗в я╗ля║м╪зтАм тАл╪зя╗Яя║ая╗мя║О╪▓ я║Ся╗Ая╗ая╗оя╗Ля╗к я░▓ ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗ая╗┤я║Ф ┘И╪е╪п╪зя╗зя║Шя╗к я║Ся║Оя╗Яя╗оя╗╗╪б ╪ея▒Г я║гя║оя╗Ыя║Ф ╪зя╗Яя╗ия╗мя╗Ая║ФтАк.тАмтАм тАл┘Ия║Чя║░╪зя╗гя╗и┘Ая║Ц ╪ея║гя║Оя╗Я┘Ая║Ф ╪зя╗Яя╗мя║Оя╗зя╗▓ ╪ея▒Г я╗Ч┘Ая║Оя┤И ╪зя╗Яя║Шя║дя╗Шя╗┤я╗Ц я╗гя╗К ╪зя╗Яя╗┤┘Ая╗о┘Е ╪зя╗Яя╗Мя║Оя╗дя╗▓тАм тАля╗Яя║дя║оя╗│я║Ф ╪зя╗Яя║╝я║дя║Оя╗Уя║Ф я╗гя║О я╗Ля║к ╪▒я║│┘Ая║Оя╗Яя║Ф ┘И╪зя║┐я║дя║Ф я╗гя╗ж я╗Гя║о┘Б я║│я╗ая╗Дя║Ф ╪зя╗╣я┤Н╪з┘Б ╪ея▒ГтАм тАл╪зя╗Яя║╝я║дя╗Фя╗┤я╗жтАк ╪МтАмя║гя║┤я║Р я║Ся╗Мя║╛ ╪зя╗Яя╗ия║Оя║╖я╗Дя╗ж ╪зя╗╣я╗Ля╗╝я╗гя╗┤я╗жтАк.тАмтАм тАл┘Ия║Ся║дя║┤я║Р ╪зя╗Яя║Шя╗Шя║оя╗│я║о ╪зя╗Яя║┤я╗ия╗о┘К я╗Яя╗ая║дя║оя╗│я║О╪к ╪зя╗Яя║м┘К я╗Чя║кя╗гя║Шя╗к ╪зя╗Яя╗ия╗Шя║Оя║Ся║Ф ╪зя╗Яя╗оя╗Гя╗ия╗┤я║ФтАм тАля╗Яя╗ая║╝я║дя╗Фя╗┤┘Ая╗ж я╗Уя║Ия╗зя╗к я║Чя╗в я║Чя║┤┘Ая║ая╗┤я╗Ю тАк 196тАм╪зя╗Ля║Шя║к╪з ┘Л╪б я╗Л┘Ая▓Ж я║╗я║дя╗Фя╗┤я╗ж я║зя╗╝┘Д я╗ля║м┘ЗтАм тАл╪з╪▒я║Чя╗Фя║О╪╣ я╗Ля╗ж ╪зя╗Яя║┤я╗ия║Ф ╪зя╗дя║Оя║┐я╗┤я║ФтАк╪МтАмтАм тАл╪зя╗Яя║┤┘Ая╗ия║Ф ╪г┘К я║Ся╗дя╗Мя║к┘Д тАк 9тАм╪зя╗Ля║Шя║к╪з╪б╪з╪к я╗Ыя╗Ю я║╖я╗мя║о я░▓тАм тАл┘НтАм тАл┘И╪гя║╖я║О╪▒╪к ╪зя╗Яя╗ия╗Шя║Оя║Ся║Ф ╪гя║Ыя╗ия║О╪б я║Чя╗Шя║кя╗│я╗в я║Чя╗Шя║оя╗│я║оя╗ля║О я░▓ я╗зя║к┘И╪й я║╗я║дя╗Фя╗┤я║Ф ╪ея▒Г ╪г┘Ж я╗гя║╝я║О╪п╪▒тАм тАл╪зя╗╗я╗Ля║Шя║к╪з╪б╪з╪к я║Чя╗ия╗оя╗Ля║Ц я╗гя╗К ╪зя║│я║Шя╗дя║о╪з╪▒ ╪зя╗Яя║Шя╗мя║кя╗│я║к╪з╪к ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║Чя╗Дя║Оя╗Яя╗мя╗втАк.тАмтАм

тАлтАк20тАмтАм

тАл╪зя║гя║к тАкяАа25тАмя║Яя╗дя║О╪п┘Й ╪з я║зя║о╪й тАк1434тАмя╗л┘А тАкяАа5тАмя╗гя║Оя╗│я╗о тАк2013тАм┘Е ╪зя╗Яя╗Мя║к╪п )тАк (518тАм╪зя╗Яя║┤я╗ия║Ф ╪зя╗Яя║Ья║Оя╗зя╗┤я║ФтАм

тАля╗гя║о╪╢ я║Ся╗оя║Чя╗Фя╗ая╗┤я╗Шя║Ф я╗│я║кя║зя╗Ю ╪зя╗Яя║ая║░╪зя║Ля║отАм тАля╗гя║оя║гя╗ая║Ф ╪зя╗Яя║╕я╗ЪтАк ..тАм┘И╪зя╗Яя╗дя╗Ря║о╪и я╗│я║о╪зя╗Чя║РтАм

тАля╗гя╗ия║м╪▒ ╪зя╗Яя╗Ья║Оя║╖я╗ТтАм

тАля║Ся╗М┘Ая║к ╪гя╗Чя╗Ю я╗гя╗ж я║╖┘Ая╗мя║оя╗│я╗ж я║Чя╗ия╗Дя╗ая╗Ц ╪зя╗╗я╗зя║Шя║ия║Оя║С┘Ая║О╪к ╪зя╗╣я╗│я║о╪зя╗зя╗┤я║Ф ┘Ия╗Яя╗Мя╗ая╗мя║ОтАм тАля║│┘Ая║Шя╗Ья╗о┘Ж я╗гя╗Дя║дя╗и┘Ая║Ф я░▓ я╗Ыя╗Ю ╪зя╗дя╗ия║Оя╗Г┘Ая╗Ц я║Ся║┤┘Ая║Тя║Р ╪зя╗Яя║ия╗╝я╗У┘Ая║О╪к ╪зя╗Яя║ая║м╪▒я╗│я║ФтАм тАл┘Ия╗Гя╗дя╗оя║гя║О╪к ╪гя║гя╗дя║к┘К я╗зя║ая║О╪п ┘Ия╗Ля╗ия║О╪п ╪зя╗дя║оя║╖┘Ая║к я║зя║Оя╗гя╗ия║Мя╗▓ ┘Ия║Ся╗┤я╗Ая║Ф ╪зя╗Яя╗Шя║Тя║О┘ЖтАм тАля╗ля║Оя║╖я╗дя╗▓ ╪▒я╗Уя║┤я╗ия║ая║Оя╗зя╗▓тАк.тАмтАм тАл╪зя╗Яя╗оя║┐┘Ая╗К я░▓ ╪ея╗│┘Ая║о╪з┘Ж я║│┘Ая╗┤я╗Ья╗о┘Ж я║Ся╗дя╗ия║Шя╗м┘Ая╗░ ╪зя╗Яя║ия╗Д┘Ая╗о╪▒╪й ┘И╪зя╗╣╪▒я║С┘Ая║О┘Г я╗Ля▓ЖтАм тАл╪зя╗дя║┤┘Ая║Шя╗о┘Й ╪зя╗Яя║к╪зя║з┘Ая▓ЗтАк .тАмя╗гя╗Мя╗Ия╗в ╪▒я║Я┘Ая║О┘Д ╪зя╗Яя║кя╗│┘Ая╗ж я╗│я║дя║м╪▒┘И┘Ж я╗г┘Ая╗ж ╪зя╗Яя╗Фя║Шя╗ия║ФтАм тАл╪зя╗Яя╗Ья▒к┘Й я╗Ыя╗дя║О я╗│я║╝я╗Фя╗оя╗зя╗мя║ОтАк.тАмтАм тАля╗ля║м┘З ╪зя╗Яя╗Ш┘Ая║о╪з╪б╪й я╗Яя╗ая╗о╪зя╗Чя╗К ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗┤я║Оя│╝ ┘И╪зя╗╗я╗Чя║Шя║╝я║О╪п┘К ╪зя╗╣я╗│я║о╪зя╗з┘Ая╗▓ ╪зя╗Яя║Шя╗Шя╗Дя╗мя║ОтАм тАл╪зя╗╖я╗ля╗о╪з╪▓я╗│┘Ая╗о┘Ж ╪зя╗Яя║мя╗│┘Ая╗ж я║Чя║дя║оя╗Ыя╗о╪з я║Ся║ая║┤┘Ая║О╪▒╪й я╗Яя║оя╗Уя║╛ ╪зя╗Яя║дя║╝┘Ая║О╪▒ ╪зя╗╣я╗│я║о╪зя╗зя╗▓тАм тАля╗Л┘Ая▓Ж я╗гя╗ия║Оя╗Гя╗Шя╗мя╗в ┘И╪зя╗дя║┤┘Ая║Шя╗дя║о я╗гя╗ия║м я║│┘Ая╗ия╗о╪з╪к я╗Гя╗оя╗│я╗ая║Ф ╪зя╗Яя║м┘К я╗│я║┤┘Ая║Шя╗мя║к┘БтАм тАл╪г┘Ия╗╗ ╪▒я╗Пя╗┤я╗Т я║зя║Тя║░я╗ля╗в ╪зя╗дя╗Ря╗дя║▓ я║Ся║Оя╗Яя║к┘Е я╗Уя╗Мя╗╝тАк ╪МтАмя╗Ыя╗дя║О я╗│я║┤┘Ая║Шя╗мя║к┘Б я║гя╗┤я║Оя║Чя╗мя╗втАм тАл┘Ия╗гя║╝я║оя╗л┘Ая╗втАк ..тАм╪зя╗╖я╗ля╗о╪з╪▓я╗│┘Ая╗о┘Ж я╗│я║оя╗Уя╗А┘Ая╗о┘Ж ╪зя╗дя║╕┘Ая║О╪▒я╗Ыя║Ф я░▓ ╪зя╗╗я╗зя║Шя║ия║Оя║С┘Ая║О╪ктАм тАл╪зя╗Яя╗Фя║О╪▒я║│┘Ая╗┤я║Ф я╗Ыя╗дя║О ┘Ия║╗я╗Фя╗оя╗ля║О ┘Ия╗│я║оя╗Уя╗Ая╗о┘Ж ╪зя╗Яя║дя╗Ья╗в ╪зя╗Яя║м╪зя║Чя╗▓ ┘И╪зя╗Яя╗Фя╗┤я║к╪▒╪зя╗Яя╗┤я║ФтАк╪МтАмтАм тАл╪гя╗г┘Ая║О я║Ыя╗о╪▒я║Чя╗мя╗в ╪зя╗Яя║ая║┤┘Ая╗о╪▒╪й я░▓ я╗ля║м┘З ╪зя╗дя║оя║гя╗ая║Ф я╗Уя╗Шя║к я╗│я╗Ь┘Ая╗о┘Ж я╗Яя╗мя║О ╪▒╪п╪й я╗Уя╗Мя╗ЮтАм тАля╗Ля╗Ья║┤┘Ая╗┤я║Ф╪Ы я╗╖я╗зя╗к я╗гя╗ж я║╖┘Ая║Дя╗зя╗мя║О ╪г┘Ж я║Чя╗оя║гя║к я║╗я╗Фя╗о┘Б ╪зя╗дя║Шя╗ия║Оя║гя║оя╗│я╗ж я░▓ ╪ея╗│я║о╪з┘ЖтАм тАл┘Ия╗Яя╗о я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя║дя║к ╪зя╗╖╪пя╗зя╗░тАк.тАмтАм тАл╪зя╗дя╗Дя╗а┘Ая╗о╪и я╗Уя╗Мя╗╝ я╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗Шя╗┤я║О╪п╪й ╪зя╗╖я╗ля╗о╪з╪▓я╗│я║Ф ╪г┘Ж я║Чя╗ия║Шя║Тя╗к я╗Яя╗мя║м╪з ╪зя╗╖я╗гя║о ╪зя╗Яя║ия╗Дя║отАм тАл╪зя╗дя║оя║Чя║Тя╗В я║Ся║Шя╗оя╗Чя╗┤┘Ая║Ц ╪зя╗Яя║Шя║дя║о┘Г ┘И╪▒я║Ся╗дя║О я╗│я╗Ья╗о┘Ж я╗гя╗ж ╪зя╗╖я║Яя║к┘Й ╪зя╗зя║Шя╗Ия║О╪▒ я╗зя║Шя║Оя║Ля║ЮтАм тАл╪зя╗дя║и┘Ая║О╪╢ ┘И╪зя╗Яя║Ь┘Ая╗о╪▒╪з╪к ╪зя╗Яя╗Мя║оя║Ся╗┤┘Ая║Ф ╪зя╗Яя║Ш┘Ая╗▓ я╗г┘Ая╗ж ╪зя╗дя║оя║Яя║в ╪г┘Ж я║Чя╗м┘Ая║░┘Е я╗Уя╗┤я╗мя║ОтАм тАл╪ея╗│я║о╪з┘Ж ┘Ия║Чя╗о╪зя║Ся╗Мя╗мя║О ┘Ия║гя╗┤я╗ия╗мя║О я║│я║Шя║╕┘Ая║Шя║к ╪зя╗Яя║ия╗╝я╗У┘Ая║О╪к ╪гя╗Ыя║Ья║о я║Ся╗ж ╪зя╗Яя╗Дя║Оя╗гя╗Мя╗жтАм тАл┘И╪зя╗Яя╗Дя║Оя╗гя║дя╗ж я░▓ ╪ея╗│я║о╪з┘Ж ┘Ия║│┘Ая╗┤я╗Ья╗о┘Ж я╗Яя╗ая║Шя║дя║о┘Г ╪зя╗╖я╗л┘Ая╗о╪з╪▓┘К я╗зя║Шя║Оя║Ля║Ю ╪гя╗Уя╗Ая╗ЮтАм тАля║Ся╗Ья║Ья║отАк.тАмтАм тАля║Ся╗Мя║к ╪г┘Ж я║Чя║оя║│┘Ая╗о я║│┘Ая╗Фя╗┤я╗ия║Ф ╪зя╗Яя║Ья╗о╪▒╪з╪к ╪зя╗Яя╗Мя║оя║Ся╗┤я║Ф ╪г┘И я║Чя╗Шя▒░╪и я╗гя╗ж я║Ся║о ╪зя╗╖я╗гя║О┘ЖтАм тАл┘И╪зя╗╗я╗зя║Шя║╝я║О╪▒тАк ..тАмя║│┘Ая╗┤я╗Ья╗о┘Ж я║Ся╗дя╗Шя║к┘И╪▒ ╪гя╗Гя║о╪з┘Б я╗Ля║оя║Ся╗┤┘Ая║Ф я╗Ля║кя╗│я║к╪й я╗гя║Шя║Оя║Ся╗Мя║Ф я╗гя║ОтАм тАля╗│я║дя║╝я╗Ю я░▓ ╪зя╗╖я╗ля╗о╪з╪▓ ┘Ия╗Уя╗мя╗дя╗к ┘И╪пя╗Ля╗дя╗к ┘Ия║│┘Ая║Шя╗Ья╗о┘Ж ╪ея╗│я║о╪з┘Ж ╪гя╗Чя╗Ю я╗Чя║к╪▒╪й я╗Ля▓ЖтАм тАл╪зя╗Яя╗Шя╗дя╗К ┘И╪зя╗Яя║Шя╗ия╗Ья╗┤я╗Ю ┘Ия╗гя╗дя║О╪▒я║│я║Ф ╪зя╗╣я╗Ля║к╪зя╗гя║О╪к ╪зя╗Яя║дя║Оя╗Чя║к╪йтАк .тАм┘И╪▒я║Ся╗дя║О я╗ля║м╪з ╪зя╗Яя║о╪г┘КтАм тАля╗│я╗ия╗Дя║Тя╗Ц я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя╗Шя╗Ая╗┤я║Ф ╪зя╗Яя╗Фя╗ая║┤я╗Дя╗┤я╗ия╗┤я║ФтАк ╪МтАм┘И╪гя╗зя║Шя╗в ╪г╪п╪▒┘Й я║Ся║╕я║Ж┘И┘Ж ╪пя╗зя╗┤я║Оя╗Ыя╗втАк.тАмтАм

тАл┘Ия╗Ля║оя╗Уя║Ц ╪зя╗Яя╗Мя╗╝я╗Чя║Ф я║Ся╗ж ╪зя╗Яя╗оя║│┘Ая╗В ╪зя╗Яя║╝я║дя╗Фя╗▓ ┘Ия║│┘Ая╗ая╗Дя║Ф ╪зя╗╣я┤Н╪з┘БтАк ╪МтАмя╗гя╗дя║Ья╗ая║ФтАм тАл╪гя║│я║Оя║│я║О ┘Л я░▓ я║гя║оя╗Ыя║Ф ╪зя╗Яя╗ия╗мя╗Ая║ФтАк ╪МтАмя║Чя╗оя║Чя║о╪з ┘Л я╗Ыя║Тя║о╪з ┘Л я║зя╗╝┘Д ╪зя╗Яя╗Фя▒░╪й ╪зя╗дя║Оя║┐я╗┤я║ФтАк.тАмтАм тАл┘Ия╗│я║Шя╗мя╗в я╗Чя║┤┘Ая╗в я╗гя╗м┘Ая╗в я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║╝я║дя╗Фя╗┤┘Ая╗ж ┘Ия╗ля╗┤я║Оя╗Ыя╗ая╗мя╗в ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗ая╗Дя║Ф ╪зя╗Яя║дя║Оя╗Яя╗┤я║ФтАм тАля║Ся╗дя║дя║О┘Ия╗Я┘Ая║Ф ╪зя╗Яя║Шя╗Ая╗┤я╗┤я╗Ц я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗Ю ╪зя╗Яя║╝я║дя╗Фя╗▓ ┘И╪зя╗Яя╗Шя╗Дя║О╪╣ ╪зя╗╣я╗Ля╗╝я╗гя╗▓ я║Ся╗оя║│┘Ая║Оя║Ля╗ЮтАм тАля╗Ля║кя╗│я║к╪йтАк ╪МтАм╪гя╗гя║О я╗гя║┤┘Ая║Ж┘Ия╗Яя╗о ╪зя╗╗я║Ля║Шя╗╝┘Б ╪зя╗Яя║Ья╗╝я║Ыя╗▓ ╪зя╗Яя║дя║Оя╗Ыя╗в я╗Уя╗ая╗в я║Чя╗ия╗Шя╗Дя╗К ╪зя║Чя╗мя║Оя╗гя║Оя║Чя╗мя╗втАм тАля╗Яя╗║я╗Ля╗╝я╗гя╗┤я╗ж я║Ся║Оя╗Яя║Шя╗мя╗оя╗│я╗Ю ┘И╪зя╗дя║Тя║Оя╗Яя╗Ря║Ф я░▓ я║Чя╗Ая║ия╗┤я╗в ╪зя╗╖я║гя║к╪з╪лтАк.тАмтАм тАля║│┘Ая╗┤я║О┘В я╗гя║Шя║╝┘Ая╗ЮтАк ╪МтАм╪г┘Пя╗Ля╗ая╗ж ╪гя╗гя║▓ ╪зя╗╖┘И┘Д ╪ея╗Гя╗╝┘В ╪г┘И┘Д я╗ля╗┤я║Мя║Ф я╗гя║┤┘Ая║Шя╗Шя╗ая║ФтАм тАл┘Ия░▓тАм тАл┘НтАм тАля╗╣╪п╪з╪▒╪й ╪зя╗╣я╗Ля╗╝┘Е ╪зя╗Яя║┤я╗дя╗Мя╗▓ ╪зя╗Яя║Тя┤л┘К я░▓ я║Чя╗оя╗зя║▓ я║┐я╗дя╗ж я║зя╗Дя╗В я║Чя╗мя║к┘Б я╗Яя║Шя╗ия╗Ия╗┤я╗втАм тАл╪зя╗Яя╗Шя╗Дя║О╪╣ ╪зя╗Яя║м┘К я╗│я╗Мя║Оя╗зя╗▓ я╗гя╗ж я╗Уя╗оя┤З я╗гя╗ия║м ╪зя╗Яя║Ья╗о╪▒╪й ╪зя╗Яя║Шя╗▓ ╪зя╗зя║кя╗Яя╗Мя║Ц я╗Чя║Тя╗Ю я╗Ля║Оя╗гя╗жтАк.тАмтАм тАл┘Ия║Я┘Ая║О╪б ╪зя╗╣я╗Л┘Ая╗╝┘Ж я╗Л┘Ая╗ж ╪ея╗Г┘Ая╗╝┘В ╪зя╗Яя╗мя╗┤я║М┘Ая║Ф ╪зя╗дя║┤┘Ая║Шя╗Шя╗ая║Ф я║Ся╗Мя║к я║Чя║Дя║з┘Ая║о я╗Ля║О┘ЕтАм

тАл┘Ия╗зя║╝я╗Т ╪зя╗Яя╗Мя║О┘Е я║Ся║┤┘Ая║Тя║Р я║Яя║к┘Д я║гя╗о┘Д я║Чя║оя╗Ыя╗┤я║Тя║Ф ╪зя╗Яя╗мя╗┤я║Мя║Ф я║Ся╗ж я╗зя╗Шя║Оя║Ся║Ф ╪зя╗Яя║╝я║дя╗Фя╗┤я╗жтАм тАл┘И╪зя╗Яя║дя╗Ья╗оя╗г┘Ая║ФтАк .тАм┘Ия║Чя║Шя╗дя║Ья╗Ю я╗гя╗мя╗дя║Ф ╪зя╗Яя╗мя╗┤я║Мя║Ф ╪зя╗дя║┤┘Ая║Шя╗Шя╗ая║Ф я░▓ я╗гя╗ия║в я║Чя║о╪зя║зя╗┤я║║ ┘Ия║Чя╗Мя╗┤я╗жтАм тАля╗гя║┤┘Ая║Ж┘Ия╗Яя╗ж я░▓ ┘Ия║│я║Оя║Ля╗Ю ╪зя╗╣я╗Ля╗╝┘Е ╪зя╗Яя╗Мя║Оя╗гя║Ф ┘Ия╗гя║о╪зя╗Чя║Тя║Ф ┘И╪▒я║╗я║к ╪зя╗╗я╗зя║Шя╗мя║Оя╗Ыя║О╪к ╪зя╗дя║ия╗ая║ФтАм тАля║Ся╗дя╗┤я║Ья║О┘В ╪зя╗дя╗мя╗ия║ФтАк .тАм┘Ия╗│я║о╪г╪│ ╪зя╗Яя╗мя╗┤я║Мя║Ф ╪зя╗╖я║│┘Ая║Шя║О╪░ ╪зя╗Яя║ая║Оя╗гя╗Мя╗▓ ╪зя╗Яя╗ия╗о╪▒┘К ╪зя╗Яя╗ая║ая╗дя╗▓ ┘Ия╗ля╗отАм тАля╗гя║┤я║Шя╗Шя╗Ю ┘Ия╗│я║╕я╗мя║к я╗Яя╗к ╪гя╗ля╗Ю ╪зя╗Яя╗Шя╗Дя║О╪╣ я║Ся║Оя╗Яя╗Ья╗Фя║О╪б╪й ┘И╪зя╗Яя║дя╗┤я║О╪птАк ╪МтАм┘Ия║Чя║Шя╗Ья╗о┘Ж ╪зя╗Яя╗мя╗┤я║Мя║Ф я╗гя╗жтАм тАля║Ыя╗дя║Оя╗зя╗┤я║Ф ╪гя╗Ля╗Ая║О╪б ╪вя║зя║оя╗│я╗жтАк.тАмтАм тАл┘Ия╗Ч┘Ая║О┘Д ╪зя╗Яя║оя║Ля╗┤я║▓ ╪зя╗Яя║Шя╗оя╗зя┤Ш ╪зя╗дя╗ия║╝я╗Т ╪зя╗дя║о╪▓┘Ия╗Ч┘Ая╗▓ ╪е┘Ж я╗гя╗мя╗дя║Ф я╗ля║м┘З ╪зя╗Яя╗мя╗┤я║Мя║ФтАм тАля║Чя║Шя╗дя║Ь┘Ая╗Ю я░▓ ╪зя╗дя║дя║Оя╗Уя╗И┘Ая║Ф я╗Ля▓Ж я║гя║оя╗│я║Ф ╪зя╗╣я╗Л┘Ая╗╝┘Е я╗гя╗ж ╪зя╗дя║ия║Оя╗Гя║о ╪зя╗Яя║Ш┘Ая╗▓ я║Чя║Шя╗мя║к╪пя╗ля║ОтАк.тАмтАм тАл┘И╪гя║┐я║О┘Б ┬╗я║│я╗┤я╗Ья╗о┘Ж ╪гя╗│я╗Ая║О я╗Ля▓Ж я╗ля║м┘З ╪зя╗Яя╗мя╗┤я║Мя║Ф ╪зя╗Яя║╝я╗дя╗о╪п я░▓ ┘Ия║Яя╗к ╪зя╗Яя╗Ая╗Ря╗оя╗Гя║О╪ктАм тАл╪зя╗Яя║┤я╗┤я║Оя║│я╗┤я║Ф ┘И╪гя╗гя║О┘Е я║┐я╗Ря╗В ╪зя╗дя║╝я║Оя╗Яя║в ┘И╪зя╗Яя║Шя║ая║О╪░я║Ся║О╪к ╪зя╗Яя║┤я╗┤я║Оя║│я╗┤я║Ф ╪зя╗дя║Шя╗ия║Оя╗Чя╗Ая║Ф┬лтАк.тАмтАм

тАл╪зя╗Яя║оя║Ся║О╪╖ тАк -тАмя║Ся╗оя║╖я╗Мя╗┤я║Р ╪зя╗Яя╗ия╗Мя║Оя╗гя╗▓тАм

тАл╪зя╗дя║┤я║Шя║╕я╗Фя╗░ ╪зя╗Яя╗Мя║┤я╗Ья║о┘К ┬╗я╗Уя║О┘Д ╪п┘И я╗Пя║о╪з╪│┬лтАм тАля░▓ я║Ся║О╪▒я╗│я║▓ ╪зя╗Яя║м┘К я╗│я╗Мя║Оя╗Яя║Ю я╗Уя╗┤я╗к ╪зя╗Яя║оя║Ля╗┤я║▓тАм тАл╪зя╗╡┘Ж ┘Ия╗Ыя║О┘Ж ╪гя║Яя║о┘Й я╗Уя╗┤я╗к я╗Уя║дя╗оя║╗я║О╪ктАм тАля╗Гя║Тя╗┤я║Ф я╗Ля║О┘Е тАк) 2006тАм╪г ┘Б ╪и(тАм

тАля╗г┘Ая╗ж ╪ея║Ся║оя╗│я╗Ю тАк 1999тАм╪ея▒Г ╪ея║Ся║оя╗│я╗Ю тАк 2013тАмя╗│я║Шя║╕┘Ая╗Ья╗Ю ╪зя╗╗я╗гя║Ш┘Ая║к╪з╪п ╪зя╗Яя╗Дя║Тя╗┤я╗Мя╗▓ я╗Яя╗оя║Яя╗о╪п ╪зя╗Яя║оя║Ля╗┤я║▓ я╗Ля║Тя║к ╪зя╗Яя╗Мя║░я╗│я║░ я║Ся╗оя║Чя╗Фя╗ая╗┤я╗Шя║Ф я░▓ я║│┘Ая║к╪йтАм тАл╪зя╗Яя║дя╗Ь┘Ая╗в я░▓ ╪зя╗Яя║ая║░╪зя║Л┘Ая║отАк ╪МтАм┘Ия╗╗ я╗зя║к╪▒┘К я╗ля╗Ю я╗ля╗▓ я║╗я║кя╗У┘Ая║Ф ╪г┘Ж ╪ея║Ся║оя╗│я╗Ю я╗Яя╗к я║гя╗Ья║Оя╗│┘Ая║Ф я╗гя╗К ╪ея║╗я║Оя║Ся║Ф ╪зя╗Яя║оя║Ля╗┤┘Ая║▓ ╪зя╗Яя║ая║░╪зя║Ля║о┘К я║Ся║ая╗ая╗Дя║Ф я░▓тАм тАл╪зя╗Яя║кя╗гя║О╪║╪ЯтАм тАл╪зя╗дя╗Р┘Ая║о╪и ┘Ия║Ся║дя╗Ья╗в ╪зя╗Яя║а┘Ая╗о╪з╪▒ ╪зя╗Яя║ая╗Ря║о╪зя░▓ ┘И╪зя╗Я┘Ая┤л╪з╪╣ ╪зя╗Яя║Шя║О╪▒я╗│я║ия╗▓ я╗│я╗Ая╗К я╗Ля╗┤я╗ия╗к ╪зя╗Яя╗┤я╗дя╗и┘Ая╗░ я╗Ля▓Ж ╪г┘Ия║┐я║Оя╗Ля╗к ╪зя╗Яя║к╪зя║зя╗ая╗┤┘Ая║Ф я╗Уя╗┤я╗дя║О я╗Ля╗┤я╗ия╗ктАм тАл╪зя╗Яя╗┤┘Ая┤к┘Й я║Чя║о╪зя╗Чя║Р я║Ся║╕┘Ая╗Ья╗Ю ╪пя╗Чя╗┤я╗Ц я║Чя╗Д┘Ая╗о╪▒╪з╪к ╪зя╗╖┘Ия║┐я║О╪╣ я╗Яя║к┘Й я║Яя║О╪▒я║Чя╗к ╪зя╗Яя║ая║░╪зя║Л┘Ая║отАк ╪МтАмя╗╖┘Ж ╪г┘К я║Чя╗Ря╗┤я║о я║│┘Ая╗┤я╗дя║▓ ╪гя╗Уя╗Шя╗┤я║О ┘Л ┘Ия╗Ля╗дя╗о╪пя╗│я║О ┘ЛтАм тАля║│я╗┤я║Оя║│┘Ая║Шя╗к ╪зя╗Яя║ия║О╪▒я║Яя╗┤я║Ф я║гя║Шя╗░ я╗╗ я╗зя╗Шя╗о┘Д ╪ея║│┘Ая▒░╪зя║Чя╗┤я║ая╗┤я║Шя╗к ╪зя╗╣я╗Чя╗ая╗┤я╗дя╗┤я║ФтАк ╪МтАм┘Ия╗гя╗ж я╗ля║м╪з ╪зя╗дя╗ия╗Ия╗о╪▒ я╗│я║о╪зя╗Чя║Р ╪зя╗Яя║╕┘Ая║О╪▒╪╣ ╪зя╗дя╗Ря║оя║Ся╗▓ я╗Яя╗┤я║▓ ╪зя╗Яя║оя║│я╗дя╗▓тАм тАля╗Уя║дя║┤я║Р ┘И╪ея╗зя╗дя║О ╪зя╗Яя║╕я╗Мя║Тя╗▓ ╪гя╗│я╗Ая║О ┘Л я╗гя║О я╗│я╗Шя╗К я░▓ ╪зя╗Яя║ая║░╪зя║Ля║о я╗╗я╗Ля║Шя║Тя║О╪▒╪з╪к я║Яя╗┤я╗оя║│я╗┤я║Оя║│я╗┤я║Ф я░▓ ╪зя╗дя╗Шя║О┘Е ╪зя╗╖┘И┘ДтАк.тАмтАм тАл┘Ия╗л┘Ая║м┘З я╗Яя╗┤я║┤┘Ая║Ц ╪зя╗дя║о╪й ╪зя╗╖┘Ия▒Г ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я╗│я║Ш┘Ая╗в я╗Уя╗┤я╗мя║О ╪зя╗Яя║дя║кя╗│я║Ъ я╗Ля╗ж я╗г┘Ая║о╪╢ ╪зя╗Яя║оя║Ля╗┤я║▓ я║Ся╗оя║Чя╗Фя╗ая╗┤я╗Шя║ФтАм тАл┘Ия╗Яя╗┤я║┤┘Ая║Ц ╪зя╗дя║о╪й ╪зя╗╖я║зя║о╪й ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║│┘Ая╗┤я║Шя╗в я╗Уя╗┤я╗мя║О я║Чя║к╪з┘И┘Д ╪зя╗Яя║ия▒к я╗Ля▓Ж ╪зя╗Ля║Шя║Тя║О╪▒ ╪г┘Ж ╪зя╗╖┘Ия║┐я║О╪╣тАм тАля░▓ ╪зя╗Яя║ая║░╪зя║Л┘Ая║отАк ╪МтАмя╗Яя╗в я║Чя╗Мя║к я║зя║Оя╗Уя╗┤я║Ф я╗Л┘Ая▓Ж ╪гя║гя║ктАк ╪МтАмя╗Уя║дя║Шя╗░ ╪зя╗Яя║Тя╗┤я║Оя╗з┘Ая║О╪к ╪зя╗Яя║Шя╗▓ ╪гя║╗я║к╪▒я║Чя╗мя║ОтАм тАл╪▒я║Ля║Оя║│┘Ая║Ф ╪зя╗Яя║дя╗Ья╗оя╗гя║Ф я╗гя╗ия║м ╪ея║╗я║Оя║Ся║Ф ╪зя╗Яя║оя║Ля╗┤я║▓ я║Ся║ая╗ая╗Дя║Ф я░▓ ╪зя╗Яя║кя╗гя║О╪║тАк ╪МтАм┘И╪ея╗Ля╗╝┘Ж я╗зя╗Шя╗ая╗ктАм тАл╪ея▒Г я╗Уя║оя╗зя║┤я║ОтАк ╪МтАм┘И╪зя╗Яя║Шя║Дя╗Ыя╗┤я║к я╗Ля▓Ж ╪г┘Ж я║гя║Оя╗Яя║Шя╗к я╗гя║┤я║Шя╗Шя║о╪й ┘Ия╗╗я║Чя║кя╗Ля╗о ╪ея▒Г ╪зя╗Яя╗Шя╗ая╗ЦтАк ╪МтАмя╗Яя╗Ья╗жтАм тАля║Ся║Оя╗Яя╗Мя╗Ь┘Ая║▓ я╗ля║м┘З я╗Ыя╗ая╗мя║О я╗г┘Ая║Жя┤Н╪з╪к я║Чя║кя╗Ля╗о я╗Яя╗ая╗Шя╗ая╗Ц я║зя║Оя║╗┘Ая║Ф я░▓ я╗Зя╗Ю ╪зя╗Яя┤л╪з╪╣тАм тАл╪зя╗дя╗Ья║╕я╗о┘Б я║Ся╗ж я╗гя║Жя╗│я║к┘К я║Ся╗оя║Чя╗Фя╗ая╗┤я╗Шя║Ф ┘Ия╗гя╗Мя║О╪▒я║┐я╗┤я╗ктАк.тАмтАм

тАлтАкmonzer@alsharq.net.saтАмтАм тАля░▓ ╪п╪зя║Ля║о╪й ╪зя╗Яя║╕я╗ЪтАм тАл┘Ия╗Ыя║╕┘Ая╗Фя║Ц я╗гя║╝я║О╪п╪▒ я╗гя╗Дя╗ая╗Мя║Ф я╗Я┘АтАм тАл┬╗╪зя╗Яя┤й┘В┬л ╪г┘Ж ╪зя╗╣я╗Ля╗╝┘Ж я╗Ля╗ж ╪зя║│┘Ая║Шя╗Шя║о╪з╪▒тАм тАля║╗я║д┘Ая║Ф я║Ся╗оя║Чя╗Фя╗ая╗┤я╗Ш┘Ая║ФтАк ╪МтАмя╗г┘Ая║О я╗л┘Ая╗о я░▓тАм тАля║гя╗Шя╗┤я╗Шя║Ф ╪зя╗╖я╗гя║о я║│┘Ая╗о┘Й я╗гя║дя║О┘Ия╗Яя║Ф я╗Яя╗Мя║к┘ЕтАм тАл╪зя╗Яя╗ая║а┘Ая╗о╪б ╪ея▒Г я╗гя╗Шя║Шя╗Ая╗┤┘Ая║О╪к ╪зя╗д┘Ая║О╪п╪й тАк88тАмтАм тАля╗гя╗ж ╪зя╗Яя║кя║│┘Ая║Шя╗о╪▒ ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║Чя╗а┘Ая║░┘Е ╪зя╗дя║ая╗ая║▓тАм тАл╪зя╗Яя║кя║│┘Ая║Шя╗о╪▒┘К ╪зя╗Яя║ая║░╪зя║Л┘Ая║о┘К я║Ся║Оя╗╗я║Яя║Шя╗дя║О╪╣тАм тАля╗╣я║Ыя║Т┘Ая║О╪к ┬╗я║гя╗Шя╗┤я╗Шя║Ф ╪зя╗дя║Оя╗з┘Ая╗К ╪зя╗Яя║╝я║дя╗▓┬лтАм тАля║Ся╗Ья╗Ю ╪зя╗Яя╗оя║│я║Оя║Ля╗Ю ┘И╪зя╗╗я╗Чя▒░╪з╪н я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя▒кя╗дя║О┘ЖтАм тАля║Ся║Оя╗Яя║Шя┤ля╗│я║в я║Ся║Ья║Тя╗о╪к ╪зя╗дя║Оя╗зя╗КтАк.тАмтАм тАл┘Ия╗│┘Ая║о┘Й я╗Чя╗Д┘Ая║О╪╣ ┘И╪зя║│┘Ая╗К я╗г┘Ая╗жтАм тАл╪зя╗Я┘Ая║о╪г┘К ╪зя╗Яя╗М┘Ая║О┘Е ╪зя╗Яя║ая║░╪зя║Л┘Ая║о┘КтАк ╪МтАм╪гя╗з┘Ая╗к я╗Яя╗втАм тАля╗│я║Ш┘Ая╗в ╪зя╗Яя║Шя╗Мя║Оя╗Гя╗▓ я╗гя╗К я║гя║Оя╗Я┘Ая║Ф я║Ся╗оя║Чя╗Фя╗ая╗┤я╗Шя║ФтАм тАл╪зя╗Яя║╝я║дя╗┤я║Ф ╪зя╗дя╗оя║Яя╗о╪п я║гя║Оя╗Яя╗┤я║О ┘Л я║Ся╗дя║┤я║Шя║╕я╗Фя╗░тАм тАл┬╗я╗У┘Ая║О┘Д ╪п┘Ия╗П┘Ая║о╪з╪│┬л я░▓ я║Ся║О╪▒я╗│┘Ая║▓тАм тАл┘И╪зя╗дя╗М┘Ая║о┘И┘Б я║Ся║Шя╗Ья║Шя╗дя╗к я║Ся║Оя╗Яя╗Ья║╕┘Ая╗Т я╗Ля╗жтАм тАл╪зя╗дя╗Мя╗Дя╗┤┘Ая║О╪к ╪зя╗Яя║╝я║дя╗┤я║Ф я╗Яя╗ая║╕┘Ая║ия║╝я╗┤я║О╪ктАм

тАл╪зя╗Яя╗Мя║Оя╗г┘Ая║Ф ┘И╪зя╗Яя║Тя║О╪▒╪▓╪йтАк ╪МтАмя╗Я┘Ая╗в я╗│я║Шя╗в ╪зя╗Яя║Шя╗Мя║Оя╗гя╗ЮтАм тАля║Ся║Оя╗Яя║╕┘Ая╗Фя║Оя╗Уя╗┤я║Ф ╪зя╗Яя╗╝╪▓я╗г┘Ая║Ф я╗г┘Ая╗К ╪зя╗Яя╗оя║┐я╗КтАм тАл╪зя╗Яя║╝я║д┘Ая╗▓ я╗Яя╗ая║оя║Ля╗┤я║▓тАк ╪МтАм┘И╪г┘Ж ╪зя╗дя║Жя║│я║┤┘Ая║ФтАм тАл╪зя╗Яя╗Мя║┤┘Ая╗Ья║оя╗│я║Ф я╗гя╗ж я║зя╗╝┘Д ╪░я╗Яя╗Ъ я║Чя║Шя╗Дя╗ая╗КтАм тАл╪ея▒Г ╪зя╗Яя║Шя║дя╗Ь┘Ая╗в я░▓ ╪зя╗зя║Шя╗Ш┘Ая║О┘Д я╗гя║дя║┤┘Ая╗о╪итАм тАля╗гя╗о╪з┘Д я╗Яя╗мя║О ╪ея▒ГтАм тАля╗Ля▓Ж ╪зя╗╖я╗Чя╗Ю я╗гя╗ж ╪▒я║Ля╗┤┘Ая║▓ ┘НтАм тАл╪вя║зя║о я╗Яя╗ж я╗│я║┤┘Ая║дя║Р я╗гя╗ж я║Чя║дя║Шя╗мя║О я║Ся║┤я║О╪╖тАм тАля╗гя║о╪зя╗Чя║Т┘Ая║Ф ╪зя╗╖┘Ия║┐┘Ая║О╪╣ я░▓ ╪зя╗Яя║Т┘Ая╗╝╪п ╪е┘Ж я╗Яя╗втАм тАля╗зя╗Шя╗Ю ╪зя╗Яя║Шя║дя╗Ья╗в я░▓ я║│я╗┤я║Оя║│я║Оя║Чя╗мя║О ╪зя╗Яя║к╪зя║зя╗ая╗┤я║ФтАм тАл┘И╪зя╗Яя║ия║О╪▒я║Яя╗┤я║Ф тАк ╪МтАмя║гя╗┤я║Ъ я╗│я║ая║о┘К ╪зя╗Яя║дя║кя╗│я║ЪтАм тАл╪п╪зя║з┘Ая╗Ю ╪зя╗Яя║╝я║Оя╗Я┘Ая╗о┘Ж ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗┤я║Оя│╝ я░▓тАм тАл╪зя╗дя╗ия╗Дя╗Шя║Ф я╗Ля╗ж ╪зя╗Яя║оя║Ля╗┤я║▓ ╪зя╗╖я║│┘Ая║Тя╗Ц я╗╗я╗гя╗жтАм тАл╪▓╪▒┘И╪з┘Д я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя║оя╗Пя╗в я╗г┘Ая╗ж я║Чя┤ля╗│я║дя║Оя║Чя╗ктАм тАл╪зя╗╖я║з┘Ая║о╪й ╪зя╗Яя║Ш┘Ая╗▓ я╗Ч┘Ая║О┘Д я╗Уя╗┤я╗м┘Ая║О ╪ея╗зя╗к я╗Пя║отАм тАля╗гя╗Мя╗и┘Ая╗▓ я║Ся║Оя╗Яя║оя║Ля║Оя║│┘Ая╗┤я║О╪к ╪зя╗дя╗Шя║Тя╗ая║ФтАк ╪МтАм┘Ия╗ля╗▓тАм тАл╪ея║╖я║О╪▒╪й я╗гя╗Мя╗Ья╗оя║│┘Ая║Ф я║Ся║дя║┤я║Р ╪зя╗дя║о╪зя╗Чя║Тя╗жтАм тАля╗╖┘Ж я╗Г┘Ая║о╪н ╪зя║│┘Ая╗дя╗к я╗│я║╕┘Ая╗Ья╗Ю я║Ся║Оя╗Я┘Ая╗о┘ЖтАм тАл╪зя║зя║Шя║Тя║О╪▒ я░▓ я╗ля║м┘З ╪зя╗Яя╗Фя▒░╪й я║Ся║Оя╗Яя║Шя║дя║кя╗│я║ктАк.тАмтАм

тАл╪гя╗Гя║о╪з┘Б ╪гя║зя║о┘Й я║Чя║о┘Й ╪г┘Ж ╪зя╗Яя║Шя╗Ья║Шя╗втАм тАл╪зя╗Яя║╕┘Ая║кя╗│я║к я╗Л┘Ая▓Ж я╗гя║┤┘Ая║Шя╗Шя║Тя╗Ю я║Ся╗оя║Чя╗Фя╗ая╗┤я╗Шя║ФтАм тАл╪зя╗Яя║┤┘Ая╗┤я║Оя│╝ я╗│я║╕┘Ая╗Ья╗Ю ╪ея║╖┘Ая║О╪▒╪й я║┐я╗дя╗ия╗┤я║ФтАм тАля╗Л┘Ая▓Ж ╪г┘Ж ╪зя╗Яя║ая║░╪зя║Л┘Ая║о ╪пя║зя╗а┘Ая║Ц я╗Уя╗Мя╗ая╗┤┘Ая║О ┘ЛтАм тАл╪п╪зя║Ля║о╪й ╪зя╗Яя║╕┘Ая╗ЪтАк ╪МтАм┘И╪г┘Ж я╗зя║┤┘Ая║Оя║Ля╗в ╪зя╗Яя║оя║Ся╗┤я╗КтАм тАл╪зя╗Яя╗Мя║оя║С┘Ая╗▓ ╪гя╗Чя║о╪и я╗г┘Ая╗ж ╪г┘К ┘Ия╗Чя║Ц я╗гя┤гтАм тАл╪ея▒Г я║Ся╗а┘Ая║к ╪зя╗дя╗ая╗┤┘Ая╗о┘Ж я║╖┘Ая╗мя╗┤я║ктАк ╪МтАмя║зя║Оя║╗┘Ая║ФтАм тАл┘И╪г┘Ж я╗Ыя╗Ю ╪зя╗Яя╗И┘Ая║о┘И┘Б я╗гя╗╝я║Ля╗дя║Ф я╗Яя║Шя╗Фя║ая║отАм тАл╪зя╗Яя╗оя║┐я╗К я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║к╪зя║зя╗ЮтАк ╪МтАмя╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя║оя╗Пя╗в я╗гя╗жтАм тАл╪зя╗Яя║Шя╗Дя╗дя╗┤я╗ия║О╪к ╪зя╗Яя║оя║│┘Ая╗дя╗┤я║Ф я╗гя╗ж ╪г┘Ж ╪зя╗Яя║Тя╗╝╪птАм тАля║Чя║┤я║о ┘Ия╗Уя╗Ц ┘Ия║Чя║оя║Чя╗мя║О ╪зя╗дя╗Мя╗мя╗о╪п╪йтАк.тАмтАм тАл╪гя╗гя║оя╗│я╗Ья║О я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя║ия╗ВтАм тАля║Чя╗Шя║О╪▒я╗│┘Ая║о ╪гя╗гя║оя╗│я╗Ья╗┤я║Ф я║гя║м╪▒╪к я╗гя╗жтАм тАл╪зя╗зя╗Фя║ая║О╪▒ ╪зя╗╖┘Ия║┐я║О╪╣ я░▓ ╪зя╗Яя║ая║░╪зя║Ля║отАк ╪МтАм┘Ия╗│я║Шя╗втАм тАля║Ся║╕┘Ая╗Ья╗Ю я┤О┘К ┘Ия░▓ ╪п╪зя║Л┘Ая║о╪й я║╗я╗Р┘Ая║о╪йтАм тАля║Яя║к╪з┘ЛтАк ╪МтАмя║Ч┘Ая║к╪з┘И┘Д ╪зя╗╖я╗зя║Тя║О╪б я║г┘Ая╗о┘Д я║Чя╗дя║оя╗Ыя║░тАм тАля╗Ч┘Ая╗о╪з╪к ╪гя╗гя║оя╗│я╗Ья╗┤┘Ая║Ф я║Чя╗ия║Шя╗д┘Ая╗▓ я╗Яя╗ая╗дя║О╪▒я╗│я╗ия║░тАм тАля░▓ я╗Чя║Оя╗Ля║к╪й я╗гя╗о╪▒┘И┘Ж я║Ся╗дя║кя╗│я╗ия║Ф ╪ея║╖┘Ая║Тя╗┤я╗ая╗┤я║ФтАм тАл╪зя╗╣я║│я║Тя║Оя╗зя╗┤я║ФтАк ╪МтАмя║гя╗┤я║Ъ я║Чя╗в ╪зя╗Яя║оя║Ся╗В я║Ся╗ж я╗ля║м┘ЗтАм тАл╪зя╗дя║┤┘Ая║Шя║ая║к╪з╪к ┘И╪зя╗╖┘Ия║┐я║О╪╣ я░▓ ╪зя╗Яя║ая║░╪зя║Ля║отАм тАля╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя║оя╗П┘Ая╗в я╗гя╗ж ╪г┘Ж ╪е╪п╪з╪▒╪й ╪зя╗Яя║Тя╗ия║Шя║Оя╗Пя╗о┘ЖтАм тАля╗зя╗Фя║Ц ╪░я╗Яя╗ЪтАк.тАмтАм тАля╗гя║╝┘Ая║О╪п╪▒ я║│я╗┤я║Оя║│┘Ая╗┤я║Ф я╗Гя║Оя╗Яя║Т┘Ая║ЦтАм тАл┬╗╪зя╗Я┘Ая┤й┘В┬л я║Ся╗М┘Ая║к┘Е ╪ея║Ы┘Ая║О╪▒╪й ╪зя║│┘Ая╗дя╗мя║ОтАм тАля╗Яя║дя║┤я║Оя║│┘Ая╗┤я║Ф ╪зя╗дя╗оя║┐┘Ая╗о╪╣ тАк ╪МтАмя║Ч┘Ая║о┘Й ╪г┘ЖтАм тАл╪зя╗Яя╗оя║Я┘Ая╗о╪п ╪зя╗╖я╗гя║оя╗│я╗Ья╗▓ я░▓ я╗ля║м┘З ╪зя╗Яя╗Ия║оя╗Уя╗┤я║ФтАм тАл╪зя╗Яя║кя╗Чя╗┤я╗Шя║Ф ┘Ия╗Ля▓Ж я╗гя║┤я║Оя╗Уя║Ф я╗Пя║о я║Ся╗Мя╗┤я║к╪й я╗Ля╗жтАм тАл╪зя╗дя╗ия╗Дя╗Шя║Ф ╪зя╗дя╗Ря║О╪▒я║Ся╗┤┘Ая║Ф я╗│я║Жя╗Ыя║к я║Ся║Оя╗Яя╗о╪зя║┐я║втАм тАл╪г┘Ж ╪зя╗Яя║ая║░╪зя║Л┘Ая║о ╪гя╗г┘Ая║О┘Е я║Ся║оя╗гя╗┤┘Ая╗Ю я║Ся║О╪▒┘И╪птАк╪МтАмтАм тАля╗Чя║Оя║Ся╗Ю я╗Яя╗╝я║╖я║Шя╗Мя║О┘Д я░▓ я╗Зя╗Ю ╪зя╗Яя╗Фя║о╪з╪║ ╪зя╗Яя║м┘КтАм тАля║Чя║╕я╗мя║к┘З ╪зя╗Яя║Тя╗╝╪п я║Ся║┤я║Тя║Р я╗Пя╗┤я║О╪и ╪зя╗Яя║оя║Ля╗┤я║▓тАм тАл╪г┘Ия╗╗ ┘Л я║Ы┘Ая╗в я╗╗я╗Ля║Шя║Тя║О╪▒╪з╪к ╪зя║Яя║Шя╗дя║Оя╗Ля╗┤я║Ф я║Ыя║Оя╗зя╗┤я║О┘ЛтАк╪МтАмтАм тАл┘И╪ея╗Чя╗ая╗┤я╗дя╗┤я║Ф я║Ыя║Оя╗Яя║Ья║О┘ЛтАк.тАмтАм тАля╗Уя║Оя╗Яя║ая║░╪зя║Л┘Ая║о я║Чя╗Мя╗┤┘Ая║╢ я╗Л┘Ая▓Ж ┘Ия╗Чя╗КтАм тАл╪зя╗╗я║гя║Шя║ая║Оя║Я┘Ая║О╪к я░▓ ╪зя╗Яя║ая╗ия╗о╪и я╗Яя╗ая╗дя╗Дя║Оя╗Яя║Тя║ФтАм тАля║Ся║Оя╗Яя╗Мя╗дя╗Ю ┘��╪зя╗Яя║╕┘Ая╗Ря╗Ю я║зя║Оя║╗я║Ф ╪е╪░╪з я╗Ля╗ая╗дя╗ия║ОтАм тАл╪г┘Ж ╪зя╗Яя║ая╗┤┘Ая╗Ю ╪зя╗Яя║ая║кя╗│┘Ая║к я╗Яя╗в я╗│я║╕┘Ая║О╪▒┘Г я░▓тАм тАл╪зя╗╗я╗зя║Шя║ия║Оя║С┘Ая║О╪к ╪зя╗Яя▒кя╗дя║Оя╗зя╗┤┘Ая║Ф ╪зя╗Яя║ая║░╪зя║Ля║оя╗│я║ФтАм тАл╪зя╗╖я║з┘Ая║о╪йтАк ╪МтАм┘Ия║Чя║дя║кя╗│я║к╪з ┘Л ╪гя║Ся╗и┘Ая║О╪б ╪зя╗Яя║ая╗ия╗о╪итАм тАл╪зя╗Яя║ая║░╪зя║Л┘Ая║о┘К ╪зя╗Яя║мя╗│┘Ая╗ж я╗Я┘Ая╗в я╗│я║┤┘Ая║Шя╗Фя╗┤я║к┘И╪зтАм тАля╗гя╗ж ╪▒я╗Уя║О┘З ╪зя╗Яя╗ия╗Ф┘Ая╗ВтАк ╪МтАмя╗╖┘Ж я┤Ня╗Ыя║Ф ╪зя╗Яя╗ия╗Фя╗ВтАм тАл╪зя╗Яя║ая║░╪зя║Ля║оя╗│я║Ф ┬╗я║│┘Ая╗оя╗зя╗Дя║о╪з┘Г┬л я╗Яя║кя╗│я╗мя║О тАк55тАмтАм тАл╪гя╗Я┘Ая╗Т я╗гя╗оя╗З┘Ая╗Т ╪гя╗Пя╗ая║Тя╗м┘Ая╗в ╪гя║Яя║Оя╗зя║Р я╗гя╗жтАм тАлтАк 34тАмя╗гя╗ая╗┤я╗о┘Ж я║Яя║░╪зя║Л┘Ая║о┘КтАк ╪МтАм╪▓╪п я╗Ля▓Ж ╪░я╗Яя╗ЪтАм тАля║гя║ая╗в ╪зя╗Яя▒░╪зя║╖┘Ая╗Ц ╪зя╗Яя║┤┘Ая╗┤я║Оя│╝ ╪зя╗Яя║к╪зя║зя▓ЗтАм тАля╗Ля▓Ж я║зя╗ая╗Фя╗┤я║Ф я╗гя╗ая╗Т ╪зя╗Яя╗Фя║┤┘Ая║О╪п ╪зя╗╖я╗Ыя▒к я░▓тАм тАл╪зя╗Яя║Тя╗╝╪п ╪зя╗дя║Шя╗Мя╗ая╗Ц я║Ся║Оя╗Яя┤йя╗Ы┘Ая║Ф ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗оя╗гя╗┤я║ФтАм тАл╪зя╗Яя║ая║░╪зя║Ля║оя╗│я║Ф ┬╗я║│я╗оя╗зя╗Дя║о╪з┘Г┬лтАк.тАмтАм тАля┤П╪з╪╣ я╗гя╗Ья║╕я╗о┘Б ┘Ия╗Уя║┤я║О╪птАм тАля║Ся╗Шя╗Мя║Ф ╪зя╗Яя║░я╗│я║Ц я╗╗ я║Чя║Шя╗оя╗Чя╗Т я╗Ля╗ия║к я╗ля║м┘ЗтАм

тАля║╗я╗о╪▒╪й я╗Яя╗ая║оя║Ля╗┤я║▓тАм тАля╗Ля║Тя║к ╪зя╗Яя╗Мя║░я╗│я║░ я║Ся╗оя║Чя╗Фя╗ая╗┤я╗Шя║ФтАм тАля░▓ тАк 14тАмя╗│я╗ия║Оя╗│я║о тАк2013тАмтАм тАля║Ся║Оя╗Яя║ая║░╪зя║Ля║о ╪зя╗Яя╗Мя║Оя║╗я╗дя║ФтАм тАл)╪г ┘Б ╪и(тАм тАля╗│я║а┘Ая║о┘Й ╪зя╗╣я╗Л┘Ая║к╪з╪п я╗Я┘Ая╗к я░▓ ╪зя╗Яя╗Ья╗о╪зя╗Яя╗┤┘Ая║▓тАм тАля╗Яя╗║я╗Гя║Оя║гя║Ф я║Ся║Оя╗Яя║оя║Ля╗┤я║▓ я║Ся╗оя║Чя╗Фя╗ая╗┤я╗Шя║ФтАк ╪МтАмя║гя╗┤я║ЪтАм тАля╗Уя┤к╪к я║зя║о┘И╪м ╪▒я║Ля╗┤я║▓ я╗гя║ая╗ая║▓ ╪зя╗╖я╗гя║ФтАм тАл)╪зя╗Яя▒кя╗дя║О┘Ж( ╪ея▒Г ╪зя╗Яя╗о╪зя║Яя╗мя║Ф я░▓ ╪зя╗╖я║│┘Ая║Оя║Ся╗┤я╗КтАм тАл╪зя╗╖я║з┘Ая║о╪й я╗Ля▓Ж ╪гя╗зя╗к я╗гя║Жя┤Н я╗Л┘Ая▓Ж я║Ся║к╪зя╗│я║ФтАм тАля╗л┘Ая║м╪з ╪зя╗╗я╗зя╗Шя╗╝╪итАк ╪МтАмя║Ся║Оя╗Ля║Шя║Т┘Ая║О╪▒ ╪г┘Ж ╪▒я║Ля╗┤я║▓тАм тАля╗гя║ая╗ая║▓ ╪зя╗╖я╗гя║Ф я╗ля╗о ╪зя╗Яя║╕я║ия║╝я╗┤я║Ф ╪зя╗Яя║Ья║Оя╗зя╗┤я║ФтАм тАл╪зя╗Яя║Ш┘Ая╗▓ я╗│я╗Мя╗Дя╗┤я╗мя║О ╪зя╗Яя║кя║│┘Ая║Шя╗о╪▒ я║╗я╗╝я║гя╗┤я║ФтАм тАля║Чя║┤┘Ая╗┤я║о ╪зя╗Яя║Тя╗╝╪п я╗дя║к╪й я╗гя║дя║к╪п╪йтАк ╪МтАмя░▓ я║гя║Оя╗Яя║ФтАм тАл┘Ия║Яя╗о╪п я╗гя║Оя╗зя╗К я║╗я║д┘Ая╗▓ я╗Яя╗ая║оя║Ля╗┤я║▓ я╗Чя║Оя║Ся╗ЮтАм тАля╗Яя╗║я║Ыя║Тя║О╪ктАк ╪МтАм┘Ия╗ля╗о я╗гя║О я╗│я║┤┘Ая╗Мя╗░ ╪ея╗Яя╗┤я╗к я║Чя╗┤я║О╪▒тАм тАл╪п╪зя║зя╗Ю ╪зя╗дя║Жя║│я║┤я║Ф ╪зя╗Яя╗Мя║┤я╗Ья║оя╗│я║Ф ┘Ия║Чя╗┤я║О╪▒╪з╪ктАм тАля║│я╗┤я║Оя║│я╗┤я║Ф я╗гя║кя╗зя╗┤я║ФтАк.тАмтАм тАл╪зя╗Яя║оя║Ля╗┤я║▓ ╪зя╗Яя╗Фя║оя╗зя┤Ш я╗Уя║о╪зя╗зя║┤я╗о╪з я╗ля╗оя╗╗я╗зя║к я╗гя╗К я║Ся╗оя║Чя╗Фя╗ая╗┤я╗Шя║Ф ╪гя║Ыя╗ия║О╪б ╪▓я╗│я║О╪▒я║Чя╗ктАм тАл╪зя╗Яя║ая║░╪зя║Ля║о я░▓ тАк 20тАм╪пя╗│я║┤я╗дя▒к тАк2012тАмтАм тАл╪зя╗дя╗Мя╗Дя╗┤┘Ая║О╪к я║Ся╗Ю я╗ля╗и┘Ая║О┘Г я┤П╪з╪╣ я╗Ля╗ая╗ия╗▓тАм тАля║Чя║ая║О┘И╪▓ я╗Чя┤л я╗гя║о╪п╪з╪│ ╪зя╗Яя║оя║Ля║Оя│╝ я║гя╗жтАм тАл╪гя║зя║о╪м я║Чя║дя║Оя╗Яя╗Т я║│┘Ая╗┤я║Оя│╝ я╗гя╗К ╪зя╗Яя║ая╗┤я║╢тАм тАл╪г┘И╪▒╪зя╗Чя║О ┘Л я╗гя║Шя╗Мя║к╪п╪й я╗гя╗ж я╗гя╗ая╗Фя║О╪к ╪зя╗Яя╗Фя║┤┘Ая║О╪птАм тАля╗дя║д┘Ая║Оя┤П╪й ┬╗я║Ся╗оя║Чя╗Фя╗ая╗┤я╗Шя║Ф┬л ┘Ия╗гя╗ия╗мя║О я╗гя╗ая╗ТтАм тАля║╖я╗Шя╗┤я╗Шя╗к ┬╗я║│┘Ая╗Мя╗┤я║к я║Ся╗оя║Чя╗Фя╗ая╗┤я╗Шя║Ф┬л ╪зя╗Яя╗о╪▓я╗│я║отАм тАл╪зя╗дя║┤я║Шя║╕┘Ая║О╪▒ ┘Ия╗ля╗о ╪гя╗Ч┘Ая║о╪и я╗гя╗Шя║оя║Ся╗┤я╗к ╪г┘ИтАм тАля╗Ля╗ж ┘ПтАм тАл╪зя╗Яя║┤┘Ая╗ая╗Дя║О┘Ж я╗Ыя╗дя║О я╗│я╗оя║╗я╗ТтАк ╪МтАмя║гя╗┤я║ЪтАм тАл╪зя║┐я╗Д┘Ая║о ╪ея▒Г ╪ея╗Чя║Оя╗Яя║Ш┘Ая╗к я║Ся╗Ая╗Р┘Ая╗В я╗г┘Ая╗жтАм тАл╪зя╗Яя║ая╗┤я║╢тАк.тАмтАм тАля╗гя╗Шя║Оя║Ся╗Ю ╪░я╗Яя╗Ъ ╪гя║зя║о╪м ┬╗я║Ся╗оя║Чя╗Фя╗ая╗┤я╗Шя║Ф┬лтАм тАля╗гя╗а┘Ая╗Т ╪зя╗Яя╗Фя║┤┘Ая║О╪п ╪п╪зя║з┘Ая╗Ю я┤Ня╗Ы┘Ая║ФтАм тАл┬╗я║│я╗оя╗зя╗Дя║о╪з┘Г┬л ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я╗ля╗▓ ╪п┘Ия╗Яя║Ф ╪п╪зя║зя╗ЮтАм тАл╪зя╗Яя║к┘Ия╗Я┘Ая║Ф ╪зя╗Яя║ая║░╪зя║Ля║оя╗│┘Ая║ФтАк ╪МтАм┘И я╗Гя║о╪н я╗гя╗ая╗ТтАм тАля║Чя╗Мя║кя╗│┘Ая╗Ю ╪зя╗Яя║кя║│┘Ая║Шя╗о╪▒тАк ╪МтАмя╗Чя║Тя╗┤┘Ая╗Ю ╪ея║╗я║Оя║Ся║Шя╗ктАм тАля║Ся║Оя╗Яя║ая╗ая╗Дя║Ф ╪зя╗Яя║кя╗гя║Оя╗Пя╗┤я║ФтАк ╪МтАмя░▓ я╗гя║дя║О┘Ия╗Яя║Ф я╗гя╗ия╗ктАм тАля╗╣╪▓╪зя║гя║Ф я║│я╗ая╗Дя║О╪к ╪зя╗Яя╗Мя║┤я╗Ья║отАк.тАмтАм тАл┘Ия╗гя╗ж я╗ля╗ия║О я╗│я║Тя║к┘И я║гя║ая╗в ╪зя╗╣я║╖я╗Ья║О┘ДтАм тАл╪зя╗Я┘Ая║м┘К я╗│я║ая╗М┘Ая╗Ю ╪зя╗Яя║ая║░╪зя║Л┘Ая║о я║гя║Оя╗Яя╗┤┘Ая║О ┘Л я░▓тАм тАл╪зя╗Яя╗о╪зя║Яя╗м┘Ая║ФтАк ╪МтАмя║гя╗┤┘Ая║Ъ я║Чя║Тя╗Ш┘Ая╗░ я╗гя║оя║╖┘Ая║дя║ФтАм тАля╗Яя╗╝я╗зя╗Фя║а┘Ая║О╪▒ я╗╗я║│┘Ая╗┤я╗дя║О ┘И╪гя╗зя╗м┘Ая║О я║Чя║ая║О┘И╪▒тАм тАл╪зя╗Яя║Тя╗ая║к╪з┘Ж ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я╗Ля║Оя║╖я║Ц я║Ся║╕я╗Ья╗Ю я╗гя╗Ья║Шя╗дя╗ЮтАм

тАл╪зя╗Яя║оя║Ся╗┤я╗К ╪зя╗Яя╗Мя║оя║Ся╗▓ я╗гя║Ь┘Ая╗Ю я║Чя╗оя╗зя║▓ ┘Ия╗Яя╗┤я║Тя╗┤я║ОтАм тАл┘Ия╗гя┤лтАк.тАмтАм тАля╗гя║Жя┤Н я╗Ля▓Ж я║Ся║к╪зя╗│я║Ф ╪зя╗зя╗Шя╗╝╪итАм тАля╗зя╗Шя╗Д┘Ая║Ф ╪гя║з┘Ая║о┘Й я╗╗ я║Чя╗Ш┘Ая╗Ю ╪гя╗ля╗дя╗┤я║ФтАм тАля╗Л┘Ая╗ж я╗Ыя╗Ю я╗г┘Ая║О я║│┘Ая╗ая╗ТтАк ╪МтАм┘Ия╗л┘Ая╗▓ ╪г┘ЖтАм тАл╪зя╗Яя║ая║░╪зя║Л┘Ая║о я║Чя╗Мя╗┤я║╢ я║Чя║дя║кя╗│┘Ая║О ┘Л ╪вя║зя║о я╗зя║Шя║ЮтАм тАля╗Ля╗ж ╪зя║гя║Шя╗Ая║Оя╗зя╗мя║О я╗Яя║д┘Ая║оя╗Ыя║О╪к я╗гя║Шя╗Дя║оя╗Уя║ФтАм тАля╗Ыя║Дя╗зя║╝┘Ая║О╪▒ ╪зя╗Яя║кя╗│┘Ая╗ж ┘И╪пя║з┘Ая╗о┘Д я╗Чя╗┤я║О╪п╪з╪ктАм тАл╪зя╗Яя║Шя╗оя║гя╗┤┘Ая║к ┘И╪зя╗Яя║ая╗м┘Ая║О╪п ┘Ия╗гя╗Шя║Оя║Чя╗а┘Ая╗ж ╪ея▒ГтАм тАля╗гя╗ия║Оя╗Гя╗Ц ┬╗я║Чя╗дя╗ия║о╪зя║│я║Ц┬лтАк ╪МтАмя╗ля║м╪з я║Ся║Оя╗╣я║┐я║Оя╗Уя║ФтАм тАл╪ея▒Г ┘Ия║Я┘Ая╗о╪п я╗гя╗Шя║Оя║Чя╗а┘Ая╗ж ╪ея║│┘Ая╗╝я╗гя╗┤я╗ж я░▓тАм тАл╪зя╗Яя║дя║к┘И╪п ╪зя╗Яя╗ая╗┤я║Тя╗┤┘Ая║Ф ╪зя╗Яя║ая║░╪зя║Ля║оя╗│я║Ф ╪ея║┐я║Оя╗Уя║ФтАм тАл╪ея▒Г ╪зя╗дя║ия║Оя╗Гя║о ╪зя╗Яя║к╪зя║зя╗ая╗┤┘Ая║Ф ┘И╪зя╗Яя║ия║О╪▒я║Яя╗┤я║ФтАм тАл╪зя╗дя╗Шя║Тя╗а┘Ая║Ф я╗г┘Ая╗ж я║Яя╗и┘Ая╗о╪и я╗г┘Ая║Оя▒Д ┘Ия╗Л┘Ая▓ЖтАм тАл╪зя╗Яя║д┘Ая║к┘И╪п я╗г┘Ая╗К я║Чя╗оя╗зя║▓ ┘Ия╗Яя╗┤я║Тя╗┤┘Ая║ОтАк ╪МтАм┘Ия╗ля╗отАм тАля╗г┘Ая║О я╗│я║ая╗Мя╗ая╗м┘Ая║О я╗гя╗Фя║Шя╗оя║г┘Ая║Ф я╗Л┘Ая▓Ж я╗Ыя╗ЮтАм тАл╪зя╗╗я║гя║Шя╗дя║Оя╗╗╪к ┘И╪зя╗дя╗Ря║Оя╗гя║о╪з╪ктАк ╪МтАмя╗гя╗дя║О я╗│я║ая╗Мя╗ЮтАм тАля╗гя╗ж ╪зя╗Яя║╝я╗Мя║Р я╗Ля╗ая╗┤я╗мя║О ╪зя╗Яя╗┤я╗о┘Е ╪г┘Ж я║Чя║┤я║Шя╗дя║отАм тАля░▓ я╗Чя║Тя╗о┘Д я╗Пя╗┤я║О╪и ┬╗я║Ся╗оя║Чя╗Фя╗ая╗┤я╗Шя║Ф┬лтАк.тАмтАм тАл┘Ия║С┘Ая║о╪г┘К ╪зя╗дя║Шя║Шя║Тя╗М┘Ая╗ж я╗Яя╗ая╗оя║┐┘Ая╗КтАм тАл╪зя╗Яя║ая║░╪зя║Л┘Ая║о┘К я╗У┘Ая║И┘Ж ╪зя╗зя╗Шя╗╝я║С┘Ая║О ┘Л я║╗я║Оя╗гя║Ш┘Ая║О ┘ЛтАм

тАля╗гя║Жя┤Н╪з╪к ╪зя╗зя║░я╗╗┘В ╪гя╗гя╗ия╗▓тАм тАля╗Ыя╗д┘Ая║О ╪г┘Ж я║Чя┤ля╗│я║д┘Ая║О╪к я╗гя╗ия║Оя╗Уя┤ШтАм тАл╪зя╗Яя║оя║Ля╗┤┘Ая║▓ я║Чя║мя╗л┘Ая║Р я░▓ ╪зя║Чя║а┘Ая║О┘З я║Чя╗Ря╗┤я╗┤я║РтАм тАля║Ся╗оя║Чя╗Фя╗ая╗┤я╗Шя║Ф я╗Ля╗ж я║Чя║┤┘Ая╗┤я║о я║╖я║Ж┘И┘Ж ╪зя╗Яя║Тя╗╝╪птАм тАл┘Ия╗Л┘Ая║к┘Е ╪ея╗Ыя╗дя║Оя╗Я┘Ая╗к ┘Ия╗╗я╗│я║Ш┘Ая╗к ╪зя╗Яя║оя║Ля║Оя║│┘Ая╗┤я║ФтАм тАл╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║Чя╗дя║Шя║к ╪ея▒Г я║╖┘Ая╗мя║о ╪ея║Ся║оя╗│я╗Ю я╗гя╗ж я╗Ля║О┘ЕтАм тАлтАк ╪М 2014тАмя║гя╗┤я║Ъ я╗│я║┤┘Ая║Шя║Тя╗Мя║к┘И┘Ж я╗Ля╗о╪пя║Чя╗ктАм тАля╗Яя╗ая╗дя╗ия║Оя╗Уя║┤┘Ая║Ф я╗Л┘Ая▓Ж ╪зя╗Яя║оя║Ля║Оя║│┘Ая║Ф я║Ся║┤┘Ая║Тя║РтАм тАля║гя║Оя╗Яя║Шя╗к ╪зя╗Яя║╝я║дя╗┤я║ФтАк.тАмтАм тАля╗│я╗Ш┘Ая╗о┘Д я╗Ля║Т┘Ая║к ╪зя╗Яя╗а┘Ая╗к я║Я┘Ая║О╪и ╪зя╗Яя╗ая╗ктАм тАл╪зя╗дя║оя║╖┘Ая║в ╪зя╗╖я║│┘Ая║Тя╗Ц я╗Яя║оя║Ля║Оя║│┘Ая╗┤я║О╪ктАм тАлтАк 2004тАм┘И╪▒я║Ля╗┤┘Ая║▓ я║Яя║Тя╗м┘Ая║Ф ╪зя╗Яя╗Мя║к╪зя╗Я┘Ая║ФтАм тАл┘И╪зя╗Яя║Шя╗ия╗дя╗┤┘Ая║ФтАк┬╗ :тАм╪ея╗зя╗к я╗гя╗ж ╪гя╗л┘Ая╗в я╗Ля╗╝я╗гя║О╪ктАм тАл╪ея╗│я║Ь┘Ая║О╪▒ ╪зя╗дя║╝я╗ая║дя║Ф ╪зя╗Яя╗Мя║Оя╗гя║Ф ┘И╪зя╗Яя║╕┘Ая╗Мя╗о╪▒тАм тАля║Ся║Ья╗Ш┘Ая╗Ю ╪зя╗дя║┤┘Ая║Ж┘Ия╗Яя╗┤я║ФтАк ╪МтАмя╗л┘Ая╗о ╪гя╗╗ я╗│я║Шя╗Шя║к┘ЕтАм тАл╪зя╗Яя║оя║Ля╗┤┘Ая║▓ я║Ся╗оя║Чя╗Фя╗ая╗┤я╗Ш┘Ая║Ф ╪гя║╗я╗╝┘Л я╗Яя║┤┘Ая║Тя║О┘ВтАм тАл╪зя╗Яя║оя║Ля║Оя║│┘Ая╗┤я║О╪ктАк ╪МтАм╪е┘Ж ╪▒╪г┘Й я╗зя╗Фя║┤я╗к я╗Ля║Оя║Яя║░╪з ┘ЛтАм тАля╗Ля╗ж ╪зя╗Яя╗Шя╗┤я║О┘Е я║Ся╗о╪зя║Яя║Тя╗к я╗Уя║Оя╗Яя║╕я╗Мя║Р я╗│я╗Мя║о┘БтАм тАл╪г┘Ж ╪зя╗Яя║оя║Ля╗┤я║▓ ┘Ия╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗ия║Оя║гя╗┤я║Ф ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗ая╗┤я║Ф я░▓тАм тАля║гя║Оя╗Яя║Ф я╗гя║о╪╢ ┘И╪зя╗╖я╗Уя╗Ая╗Ю я╗Яя╗к ┘Ия╗Яя╗╕я╗гя║Ф ╪г┘ЖтАм тАля╗│я║Тя╗Мя║к я╗зя╗Фя║┤я╗к┬лтАк.тАмтАм тАл┘Ия░▓ ╪зя╗╗я║Чя║ая║О┘З ╪░╪зя║Чя╗к ╪░я╗ля║Р я╗Яя║ая╗мя╗┤я║ктАм тАля╗│я╗оя╗з┘Ая┤ШтАк ╪МтАм┘Ия╗ля╗о ╪гя║гя║к ╪зя╗Яя║мя╗│я╗ж я║Чя║оя║╖┘Ая║дя╗о╪зтАм тАля╗Яя║оя║Ля║Оя║│┘Ая╗┤я║О╪к тАк ╪М 2009тАмя║гя╗┤┘Ая║Ъ ╪гя╗Ы┘Ая║ктАм тАл┬╗╪г┘Ж ╪зя╗дя║╕┘Ая╗Ья╗╝╪к я║Чя╗Мя╗Шя║к╪к ┘Ия║Чя║┤я║О╪▒я╗Ля║ЦтАм

тАл╪гя╗гя║оя╗│я╗Ья║О я║Чя║о╪зя╗Чя║РтАк ..тАм┘Ия╗Чя╗о╪з╪ктАм тАля╗Яя╗ая╗дя║О╪▒я╗│я╗ия║░ я║Чя║дя╗В ╪зя╗Яя║оя║гя║О┘ДтАм тАля╗Уя╗▓ я╗Ч┘А┘Ая║Оя╗Л┘А┘Ая║к╪й я╗г┘А┘А┘А┘Ая╗оя╗Я┘А┘А┘А┘А┘Ая╗о┘ЖтАм тАля║Ся║Ия║╖я║Тя╗┤я╗ая╗┤┘А┘А┘А┘А┘Ая║Ф ╪з┬Ря║│┘А┘А┘А┘Ая║Тя║Оя╗зя╗┤┘А┘А┘Ая║ФтАм тАл╪зя║гя║Шя╗дя║О┘Д ┘Ия╗Ч┘А┘Ая╗о╪╣ ╪зя╗зя╗Ш┘А┘Ая╗╝╪и я╗Ля║┤я╗Ь┘А┘А┘Ая║о┘КтАм тАля╗гя╗Ря╗а┘А┘А┘А┘Ая╗Т я║Ся╗Ря╗Д┘А┘А┘Ая║О╪б ╪пя║│я║Ш┘А┘А┘А┘Ая╗о╪▒┘КтАм тАл╪г┘И я║Чя╗д┘А┘А┘А┘А┘А┘А┘Ая║о╪п я╗гя╗Ья║╕┘А┘А┘А┘А┘А┘А┘А┘А┘Ая╗о┘БтАм тАл┘Ия║Чя║оя║Чя╗мя║О ┘И╪г┘Ия║╖┘Ая╗Ья║Ц я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя║Шя║╕┘Ая║Оя║Ся╗ЪтАк╪МтАмтАм тАл┘Ия║Ся║Ия╗гя╗Ья║Оя╗зя╗м┘Ая║О ╪г┘Ж я║Ч┘Ая║Ж╪п┘К я║Ся║Оя╗Яя║Т┘Ая╗╝╪п ╪ея▒ГтАм тАл╪зя╗Яя╗м┘Ая╗╝┘ГтАк ╪МтАмя╗гя╗К я║Ся║о┘И╪▓ я╗гя║Жя┤Н╪з╪к ╪зя╗зя║░я╗╗┘ВтАм тАл╪гя╗гя╗ия╗▓ я╗гя╗К я║╖┘Ая╗┤я╗о╪╣ ╪зя╗Яя▒░╪зя║╖я╗Ц я║Ся╗дя╗ая╗Фя║О╪ктАм тАл╪зя╗Яя╗Фя║┤я║О╪птАк.тАмтАм тАл┘Ия╗│я║Шя╗Ая║в ╪г┘Ж ╪зя╗дя╗а┘Ая╗Т ╪зя╗Яя║ая║░╪зя║Ля║о┘КтАм тАля╗гя╗Фя║Шя╗о╪н я╗Л┘Ая▓Ж ╪зя║гя║Шя╗дя║Оя╗Яя╗жтАк :тАм╪ея╗гя║О ╪зя╗зя╗Шя╗╝╪итАм тАля╗Ля║┤┘Ая╗Ья║о┘К я╗гя╗Ря╗ая╗Т я║Ся╗Ря╗Дя║О╪б ╪пя║│я║Шя╗о╪▒┘КтАм тАля╗│я╗дя╗ия║в ╪зя╗Яя║┤я╗ая╗Дя║Ф я╗Яя║оя║Ля╗┤я║▓ я╗гя║ая╗ая║▓ ╪зя╗╖я╗гя║ФтАм тАля╗гя║Жя╗Чя║Ш┘Ая║О ┘Л я░▓ ╪зя╗зя║Шя╗И┘Ая║О╪▒ я║Чя║оя║Чя╗┤┘Ая║Р ╪зя╗Яя║Тя╗┤┘Ая║ЦтАм тАл┘И╪зя╗╣я╗Ля║к╪з╪п я╗╗я╗зя║Шя║ия║Оя║Ся║О╪к я║│я║Оя║Ся╗Шя║Ф я╗╖┘И╪зя╗зя╗мя║ОтАк╪МтАмтАм

тАл┘И╪ея╗гя║О я║Чя╗дя║о╪п я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя║кя║│я║Шя╗о╪▒ я╗гя╗ж я║зя╗╝┘ДтАм тАл╪зя╗Яя╗Мя╗о╪п╪й я║Ся║Дя║гя║к ╪зя╗Яя╗Шя╗┤я║О╪п╪з╪к ╪зя╗Яя╗Мя║┤┘Ая╗Ья║оя╗│я║ФтАм тАля╗дя╗ия║╝я║Р ╪зя╗Яя║оя║Ля║Оя║│┘Ая║ФтАк .тАм┘Ия║Ся╗ж ╪зя╗╗я║гя║Шя╗дя║Оя╗Яя╗жтАм тАля║Чя║Тя╗Ш┘Ая╗░ ╪зя╗Яя║ая║░╪зя║Ля║о я╗Ля▓Ж я╗Ыя╗Т я╗Ля╗Фя║оя╗│я║Ц я░▓тАм тАля╗Зя╗Ю я╗Пя╗┤┘Ая║О╪и ╪зя╗Яя║оя║Ля╗┤я║▓ я║Ся╗оя║Чя╗Фя╗ая╗┤я╗Шя║Ф ╪зя╗Яя║м┘КтАм тАля║│я╗┤я╗Ья╗о┘Ж я╗гя╗Дя║Оя╗Яя║Тя║О я║Ся║Оя╗Яя║Шя║ия▓З я╗Ля╗ж я╗Ыя║оя│╝тАм тАл╪зя╗Яя║░я╗Ля║Оя╗гя║ФтАк ╪МтАм┘И╪г┘Ж я╗│я║ия║о╪м я╗гя║оя╗Уя╗о╪╣ ╪зя╗Яя║о╪г╪│тАм тАля║Ся╗д┘Ая▒к╪▒ ╪зя╗д┘Ая║о╪╢ ┘И╪ея╗г┘Ая║О ╪г┘Ж ╪зя╗╖┘Ия║┐я║О╪╣тАм тАл╪зя╗Яя║к╪зя║зя╗ая╗┤┘Ая║Ф я║│┘Ая║Шя╗Мя║ая╗Ю я║Ся║Оя╗╣я╗Гя║Оя║г┘Ая║Ф я║Ся╗ктАм тАля╗Яя╗┤я╗А┘Ая║О┘Б ╪ея▒Г я╗Чя║Оя║Ля╗дя║Ф я╗гя╗ж ╪гя║│┘Ая╗Шя╗Дя║Шя╗мя╗втАм тАля╗зя║┤я║Оя║Ля╗в ╪зя╗Яя║оя║Ся╗┤я╗К ╪зя╗Яя╗Мя║оя║Ся╗▓тАк.тАмтАм


‫ﺗﻄﺒﻴﻖ أﻧﻮاع اﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﻳﺮﻓﻊ ﺣﺠﻢ اﻟﺴﻮق إﻟﻰ أرﺑﻌﻴﻦ ﻣﻠﻴﺎر رﻳﺎل‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻧﺎﻳﻒ اﻟﺤﻤﺮي‬ ‫أﻛـﺪ رﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨـﺔ اﻟﺘﺄﻣـﻦ ﰲ ﻏﺮﻓﺔ ﺟﺪة ﺧﻠـﺪون ﺑﺮﻛﺎت‬ ‫أن إﺻـﺪار اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻗﻮاﻧـﻦ اﻟﺘﺄﻣﻦ اﻹﻟﺰاﻣﻲ ﻋﲆ اﻟﺴـﻴﺎرات‬ ‫واﻟﺘﺄﻣﻦ اﻟﻄﺒﻲ ﻋﲆ اﻟﻮاﻓﺪﻳﻦ أﺳـﻬﻢ ﰲ رﻓﻊ ﺣﺠﻢ اﻟﺘﺄﻣﻴﻨﺎت ﰲ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ إﱃ ﻋﴩﻳﻦ ﻣﻠﻴﺎر رﻳﺎل‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺎﺑﻘﺎ ً ﻻ ﺗﺘﺠﺎوز‬

‫ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻠﻴﺎرات رﻳﺎل‪ ،‬ﻣﺸﺮا ً إﱃ أن اﻟﺘﺄﻣﻦ ﻟﻮ ﻃﺒﻖ ﰲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻳﻄﺒـﻖ ﰲ اﻟﺪول اﻤﺘﻘﺪﻣـﺔ‪ ،‬ﻟﻮﺻﻞ ﺣﺠﻢ اﻟﺘﺄﻣـﻦ إﱃ أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣـﻦ أرﺑﻌﻦ ﻣﻠﻴﺎر رﻳﺎل‪ ،‬ﻳﺸـﻤﻞ ﻛﻞ أﻧﻮاع اﻟﺘﺄﻣﻦ اﻷﺧﺮى‪ ،‬ﻣﺜﻞ‬ ‫ﺗﺄﻣﻦ اﻟﺤﻴﺎة واﻤﻤﺘﻠﻜﺎت واﻟﺘﺄﻣﻴﻨﺎت اﻟﺤﺮة ﻟﻸﻓﺮاد‪ .‬وأﺿﺎف أن‬ ‫»اﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﺴﻌﻮدي ﺑﻌﺪ ﻛﺎرﺛﺔ ﺳﻴﻮل ﺟﺪة ﺳﺎرع إﱃ اﻟﺘﺴﺠﻴﻞ‬ ‫ﰲ اﻟﺘﺄﻣﻴﻨﺎت ﻟﻠﺤﻤﺎﻳﺔ ﻣﻦ اﻟﻜﻮارث اﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ«‪ .‬وأﺑﺎن ﺑﺮﻛﺎت أن‬

‫ﻧﻈﺎم اﻟﺘﺄﻣﻴﻨﺎت ﻻ ﻳﺸـﻤﻞ أي ﻣﺘﴬر ﻻ ﻳﺤﻤﻞ وﺛﻴﻘﺔ رﺳـﻤﻴﺔ‬ ‫ﻣـﻦ ﴍﻛﺎت اﻟﺘﺄﻣﻴﻨـﺎت‪ ،‬ﺑﺤﻴـﺚ ﺗﻜﻮن ﻣﻔﺼﻠﺔ وﻣﺴـﺠﻠﺔ ﻗﺒﻞ‬ ‫وﻗﻮع اﻟﻜﻮارث‪ .‬وﻗﺎل‪» :‬اﻤﺸﻜﻠﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﰲ اﻟﺘﺄﻣﻦ‪ ،‬ﺑﻞ ﰲ ﻗﻨﺎﻋﺔ‬ ‫اﻤﻮاﻃـﻦ ﰲ اﻟﻮﻋـﻲ اﻟﺘﺄﻣﻴﻨـﻲ‪ ،‬واﻷﻣﺮ اﻵﺧﺮ ﻫـﻮ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﲆ‬ ‫وﺛﻴﻘﺔ ﻣﻔﺼﻠﺔ ﻷﻧﻮاع اﻟﻜﻮارث وﺗﺤﺪﻳﺪ ﻧﻮع اﻟﻜﺎرﺛﺔ ﻛﺎﻟﺴـﻴﻮل‬ ‫ﻣﺜـﻼً«‪ .‬وأﺿـﺎف أن »رﺟﺎل اﻷﻋﻤـﺎل ﻳﻔﺘﻘـﺪون ﻟﺜﻘﺎﻓﺔ اﻟﻮﻋﻲ‬

‫اﻟﺘﺄﻣﻴﻨﻲ‪ ،‬وﻳﻨﻈﺮون إﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﺑﺎب اﻟﻜﻠﻔﺔ اﻤﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬وﻫﻮ ﰲ اﻷﺳﺎس‬ ‫ﻋﻨﴫ ﻣﻬﻢ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ رأس اﻤﺎل اﻤﺴـﺘﺜﻤﺮ ﰲ اﻤﺸﺎرﻳﻊ«‪ .‬وأوﺿﺢ‬ ‫أن »إﺟﻤـﺎﱄ ﻣﺎ دﻓﻌﺘﻪ ﴍﻛﺎت اﻟﺘﺄﻣـﻦ ﻟﻠﻤﻮاﻃﻨﻦ ﺑﻌﺪ ﻛﻮارث‬ ‫ﺟﺪة ﻟﻢ ﻳﺠﻠﺐ اﻟﺨﺴـﺎرة ﻟﴩﻛﺎت اﻟﺘﺄﻣﻦ‪ ،‬ﻷن ﻫﺎﻣﺶ اﻷﴐار‬ ‫اﻤﺪﻓﻮﻋﺔ ﻋﲆ اﻟﺘﺄﻣﻴﻨﺎت ﻳﻌﺪ ﻣﻘﺒﻮﻻ ً وﺑﺴـﻴﻄﺎ ً ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ‪ ،‬وﻳﺼﺐ ﰲ‬ ‫ﻣﺼﻠﺤﺔ ﴍﻛﺎت اﻟﺘﺄﻣﻦ‪.‬‬

‫ﺧﻠﺪون ﺑﺮﻛﺎت‬

‫اﺣﺪ ‪25‬ﺟﻤﺎدى ا ﺧﺮة ‪1434‬ﻫـ ‪5‬ﻣﺎﻳﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (518‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺗﺤﻮل‬ ‫»اﻟﺘﺠﺎرة« ﱢ‬ ‫اﻟﺘﺮاﺧﻴﺺ »اﻟﻤﻬﻨﻴﺔ«‬ ‫إﻟﻰ »ﺗﺠﺎرﻳﺔ«‬

‫ﺟﺪة ‪ -‬رﻧﺎ ﺣﻜﻴﻢ‬

‫د‪ .‬ﻣﺤﻤﺪ دردﻳﺮي‬

‫واﻓﻘـﺖ وزارة اﻟﺘﺠـﺎرة واﻟﺼﻨﺎﻋـﺔ ﻋـﲆ ﺗﻐﻴﺮ ﻧﺸـﺎط اﻟﱰاﺧﻴﺺ‬ ‫»اﻤﻬﻨﻴـﺔ« اﻤﻤﻨﻮﺣـﺔ ﻣﻦ ﻗﺒـﻞ ﻤﺰاوﻟﺔ اﻻﺳﺘﺸـﺎرات اﻟﻬﻨﺪﺳـﻴﺔ‪ ،‬ﻟﺘﺼﺒﺢ‬ ‫ﺗﺼﺎرﻳـﺢ »ﺗﺠﺎرﻳﺔ«‪ ،‬ﺗﺨـﻮﱢل ﻷﺻﺤﺎﺑﻬـﺎ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﲆ ﺳـﺠﻞ ﺗﺠﺎري‪،‬‬ ‫وﺑﺎﻟﺘـﺎﱄ ﻳﺤـﻖ ﻟﻬـﻢ اﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﺑﺎﻟﱰﺷـﺢ واﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﰲ ﻣﺠﺎﻟـﺲ إدارة‬ ‫اﻟﻐﺮف اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪ .‬وأﺷـﺎرت اﻟﻮزارة إﱃ أﻧـﻪ »ﻳﻤﻜﻦ ﻷﺻﺤﺎب‬

‫ﺗﻠـﻚ اﻟﱰاﺧﻴـﺺ ﻣﺮاﺟﻌﺔ أﻗﺴـﺎم اﻟﺴـﺠﻞ اﻟﺘﺠـﺎري ﰲ ﻓـﺮوع اﻟﻮزارة‬ ‫اﻤﺨﺘﻠﻔـﺔ ﻹﺿﺎﻓـﺔ اﻟﻨﺸـﺎط اﻤﻄﻠـﻮب‪ ،‬وﺗﻌﺪﻳـﻞ ﻧﺸـﺎﻃﻬﻢ وﺗﺼﻨﻴﻔﻪ ﰲ‬ ‫اﻟﺴـﺠﻞ اﻟﺘﺠﺎري«‪ .‬وأوﺿـﺢ رﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨﺔ اﻤﻜﺎﺗﺐ اﻻﺳﺘﺸـﺎرﻳﺔ ﰲ ﻏﺮﻓﺔ‬ ‫ﺟـﺪة اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻣﺤﻤﺪ دردﻳﺮي أن ﻟﺠﻨﺘﻪ ﺳـﻌﺖ ﻟﺘﺤﻔﻴﺰ أﺻﺤﺎب اﻤﻜﺎﺗﺐ‬ ‫اﻻﺳﺘﺸـﺎرﻳﺔ ﰲ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬ﺑﺘﻐﻴـﺮ اﻟﱰاﺧﻴـﺺ اﻤﻬﻨﻴـﺔ‪ ،‬وﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ إﱃ‬ ‫ﺳـﺠﻼت ﺗﺠﺎرﻳﺔ‪ ،‬ﻟﻠﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﰲ اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻐﺮف اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ أو ﺗﺮﺷـﻴﺤﺎ‬ ‫وﺗﺼﻮﻳﺘﺎً‪ ،‬وﻫﺬا ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﺘﻮﻓﺮا ً ﰲ اﻟﺴﺎﺑﻖ«‪.‬‬ ‫‪economy@alsharq.net.sa‬‬

‫‪21‬‬

‫ﺣﺎل َﺣ َﺠ َﺒﻬﺎ اﻟﻜﻔﻼء إﻃﻼق أول ﻫﻴﺌﺔ ﻟ¨ﺳﺮ اﻟﻤﻨﺘﺠﺔ‬ ‫ﺳﻔﺎرة اﻟﻬﻨﺪ‪ :‬ﺳﻨﻌ ﱢﻮض رﻋﺎﻳﺎﻧﺎ ﺑﺠﻮازات ﺳﻔﺮ ﺑﺪﻳﻠﺔ ﻓﻲ ِ‬ ‫ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ أﻣﻴﺮ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻜﺔ اﻟﻤﻜﺮﻣﺔ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺼﺎﻟﺢ‬

‫أﻋﻠﻨـﺖ ﺳـﻔﺎرة دوﻟـﺔ اﻟﻬﻨـﺪ أن ﻧﺤﻮ‬ ‫‪ 2000‬واﻓـﺪ ﻣـﻦ رﻋﺎﻳﺎﻫـﺎ اﻤﺨﺎﻟﻔﻦ‬ ‫ﻳﻮﻣﻴـﺎ‪ ،‬ﻳﻘﺒﻠﻮن ﻋﲆ ﺗﻌﺪﻳـﻞ أوﺿﺎﻋﻬﻢ‬ ‫داﺧﻞ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬ﻣﻌﻠﻨﺔ أﻧﻬﺎ اﺷﱰﻃﺖ‬ ‫ﻋـﲆ وزارة اﻟﻌﻤـﻞ اﺣﺘﻔـﺎظ اﻟﻌﻤﺎﻟـﺔ‬ ‫اﻟﻬﻨﺪﻳـﺔ ﺑﺄوراﻗﻬـﺎ اﻟﺜﺒﻮﺗﻴـﺔ ﻣـﻦ إﻗﺎﻣـﺎت‬ ‫وﺟﻮازات اﻟﺴـﻔﺮ‪ ،‬وﻣﻨﻊ ﺻﺎﺣـﺐ اﻟﻌﻤﻞ أو‬ ‫اﻟﻜﻔﻴـﻞ ﻣـﻦ ﺣﺠﺒﻬﺎ ﻋﻨﻬﻢ‪ ،‬ﻣﺆﻛـﺪة رﻓﻀﻬﺎ‬ ‫اﻟﺴـﻤﺎح ﺑﻮﺟﻮد أي واﻓﺪ ﻫﻨﺪي ﻏﺮ ﻧﻈﺎﻣﻲ‬ ‫ﰲ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪ .‬وأﺑـﺎن ﻧﺎﺋﺐ اﻟﺴـﻔﺮ اﻟﻬﻨﺪي‬ ‫ﺳـﻴﺒﻲ ﺟﻮرج أن »ﻣﻦ ﺣـﻖ اﻟﻌﺎﻣﻞ اﻟﻬﻨﺪي‬ ‫أن ﻳﺤﺘﻔـﻆ ﺑﺄوراﻗـﻪ اﻟﺜﺒﻮﺗﻴـﺔ اﻟﺸـﺨﺼﻴﺔ‪،‬‬ ‫ووزارة اﻟﻌﻤـﻞ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ واﻓﻘـﺖ ﻋﲆ ﻫﺬا‬ ‫اﻤﻄﻠـﺐ‪ ،‬ﺑﻌﺪ ﺣﺠﺐ ﻋـﺪد ﻛﺒﺮ ﻣﻦ اﻟﴩﻛﺎت‬ ‫واﻤﺆﺳﺴـﺎت ﺟـﻮازات اﻟﻌﻤﺎﻟـﺔ اﻟﻬﻨﺪﻳـﺔ«‪،‬‬ ‫ﻣﻮﺿﺤـﺎ ً أن »اﻟﺤﺠﺐ أﺣـﺎل دون ﺗﺼﺤﻴﺢ‬ ‫أوﺿﺎﻋﻬـﻢ وﻧﻘـﻞ ﻛﻔﺎﻻﺗﻬـﻢ ﻋـﲆ ﴍﻛﺎت‬ ‫أﺧﺮى ﺧـﻼل ﻓﱰة اﻟﺴـﻤﺎح اﻟﺘـﻲ وﺟﻪ ﺑﻬﺎ‬ ‫ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ اﻟﴩﻳﻔـﻦ أﺧﺮاً«‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً أن‬ ‫»اﻟﺴـﻔﺎرة ﺳـﺘﻌﻮض اﻟﻮاﻓﺪ اﻟﻬﻨﺪي ﺑﺠﻮاز‬ ‫ﺑﺪﻳﻞ ﰲ ﺣـﺎل ﺗﻌﻨﺖ ﺻﺎﺣـﺐ اﻟﻌﻤﻞ ﺑﻤﻨﺤﻪ‬

‫ازدﺣﺎم اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ اﻟﻬﻨﺪﻳﺔ اﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﻋﲆ ﻣﺪﺧﻞ ﺳﻔﺎرة ﺑﻠﺪﻫﺎ ﰲ اﻟﺮﻳﺎض )ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬رﺷﻴﺪ اﻟﺸﺎرخ(‬ ‫إﻳـﺎه ﻟﻴﺘﺴـﻨﻰ ﻟـﻪ اﻟﻌﻤﻞ ﰲ ﻣـﻜﺎن آﺧﺮ ﻗﺒﻞ‬ ‫اﻧﺘﻬﺎء اﻟﻔﱰة اﻤﺤﺪدة ﻟﻠﺘﺼﺤﻴﺢ«‪.‬‬ ‫ودﻋـﺎ ﺟـﻮرج ﺟﻤﻴـﻊ اﻟﺮﻋﺎﻳـﺎ اﻟﻬﻨﻮد‬ ‫اﻤﺨﺎﻟﻔـﻦ إﱃ ﴎﻋـﺔ اﻻﺳـﺘﻔﺎدة ﻣـﻦ ﻓﱰة‬ ‫اﻷﺷـﻬﺮ اﻟﺜﻼﺛـﺔ‪ .‬وﻗـﺎل‪» :‬اﻟﺴـﻔﺎرة ﻗﻄﻔﺖ‬ ‫ﺛﻤﺎر ﺟﻮﻟـﺔ ﺷـﻤﻠﺖ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﰲ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪،‬‬

‫ﻟﺘﻮﻋﻴﺔ رﻋﺎﻳﺎﻫﺎ ﺑﺎﺳـﺘﺜﻤﺎر ﻓـﱰة اﻟﺘﺼﺤﻴﺢ‪،‬‬ ‫ﺑﺘﻘـﺪم أﻛﺜـﺮ ﻣـﻦ ‪ 50‬أﻟـﻒ ﻋﺎﻣـﻞ ﻫﻨـﺪي‬

‫ﻣﺨﺎﻟﻒ ﻟﺘﺼﺤﻴﺢ أوﺿﺎﻋﻬﻢ‪ ،‬ﺑﻤﻌﺪل ‪2000‬‬ ‫ﻋﺎﻣﻞ ﻫﻨﺪي ﻳﻮﻣﻴـﺎً‪ ،‬ﻳﻄﻠﺒﻮن ﻧﻘﻞ ﻛﻔﺎﻻت أو‬ ‫اﻟﱰﺣﻴـﻞ«‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ »ﺣﺮﺻﻨﺎ ﻋـﲆ أﻻ ﻳﺮﺣﻞ‬ ‫اﻟﻌﻤﺎﻟـﺔ اﻟﻬﻨﺪﻳـﺔ ﻣﻦ ﻗﺒـﻞ اﻟﺠـﻮازات‪ ،‬وأن‬ ‫ﻧﻌﻤﻞ ﻋﲆ ﺗﺼﺤﻴﺢ أﻛﱪ ﻋﺪد ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺄﻧﻔﺴﻨﺎ«‪.‬‬ ‫ورﻓـﺾ ﺟﻮرج أن ﺗﻜﻮن ﺣﺎﻟـﺔ اﻟﻔﻮﴇ ﻗﺪ‬ ‫ﻋﻤﺖ ﺧﺎرج أﺑﻮاب اﻟﺴﻔﺎرة ﻟﻜﺜﺮة اﻤﺘﺨﻠﻔﻦ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل‪» :‬اﻟﺠﺎﻟﻴﺔ اﻟﻬﻨﺪﻳﺔ ﰲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻣﻦ أﻛﱪ‬ ‫اﻟﺠﺎﻟﻴﺎت اﻤﻮﺟﻮدة‪ ،‬إذ ﺗﻘﺪر ﺑﻤﻠﻴﻮﻧﻲ واﻓﺪ«‪.‬‬ ‫وأﺿﺎف‪» :‬اﻟﻌﻤﺎﻟـﺔ اﻟﻬﻨﺪﻳﺔ اﻤﺘﺠﻤﻌﺔ ﺧﺎرج‬ ‫أﺳﻮار اﻟﺴـﻔﺎرة ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﻣﺘﺨﻠﻔﻮن‪ ،‬وﻧﻌﻤﻞ‬ ‫ﻋﲆ ﺗﺴﺠﻴﻠﻬﻢ ﺿﻤﻦ ﻗﺎﺋﻤﺔ اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ اﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ‬ ‫ﻣـﻦ ﺧـﻼل إﻳﺠﺎد وﻇﺎﺋـﻒ ﻟﻬـﻢ«‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨﺎ أن‬ ‫»اﻟﺴـﻔﺎرة ﺳﺘﺴـﻤﺢ ﻟﺠﻤﻴﻊ اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ اﻟﻬﻨﺪﻳﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺳـﺎﻓﺮت إﱃ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﺑﺸـﻜﻞ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ‬ ‫ﺑﺘﻌﺪﻳﻞ أوﺿﺎع ﺗﺄﺷـﺮاﺗﻬﻢ‪ ،‬ﺑﺈﻳﺠﺎد وﻇﺎﺋﻒ‬ ‫ﺑﺪﻳﻠـﺔ ﻟﻬـﻢ أو ﺗﺮﺣﻴﻠﻬـﻢ ﰲ ﺣـﺎل رﻏﺒﺘﻬـﻢ‬ ‫ﺑﺬﻟﻚ‪ ،‬وﻟﻦ ﻧﺴﻤﺢ ﺑﻮﺟﻮد أي واﻓﺪ ﻫﻨﺪي ﻏﺮ‬ ‫ﻧﻈﺎﻣﻲ ﰲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ«‪.‬‬

‫‪ 2000‬ﻫﻨﺪي ﻳﺼﺤﺤﻮن أوﺿﺎﻋﻬﻢ ﻳﻮﻣﻴﴼ‪..‬‬ ‫وﺟﻮرج‪ :‬ﻟﻦ ﻧﺴ���ﺢ ﺑﻮﺟﻮد ﻣﺨﺎﻟﻔﻴﻦ‬

‫‪ ..‬وﺳﻔﺎرة ﻣﺼﺮ ﺗﻨﻔﻲ ﺗﻈﺎﻫﺮ »اﻟﻤﺌﺎت« ﻟﺘﺼﺤﻴﺢ أوﺿﺎﻋﻬﻢ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫أﻛﺪ اﻟﺴـﻔﺮ اﻤـﴫي ﰲ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻋﻔﻴﻔـﻲ ﻋﺒﺪاﻟﻮﻫﺎب‪،‬‬ ‫أن اﻷﺧﺒـﺎر اﻟﺘﻲ أﺷـﺎرت إﱃ ﺗﻈﺎﻫﺮ ﻣﺌـﺎت اﻤﴫﻳﻦ أﻣﺎم‬ ‫ﺳـﻔﺎرة ﺑﻼدﻫـﻢ ﰲ اﻟﺮﻳـﺎض ﻟﺘﻮﻓﻴﻖ أوﺿﺎﻋﻬـﻢ اﻟﻌﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﺗﻔﺘﻘﺪ إﱃ اﻟﺪﻗﺔ‪ .‬وﻗﺎل‪» :‬ﻫﺬه اﻷﺧﺒﺎر ﻓﻴﻬﺎ ﻧﻮع ﻣﻦ اﻤﺒﺎﻟﻐﺔ‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ ﻳﻘﺪر ﻋﺪد اﻟﺬﻳﻦ ﺗﺠﻤﻌﻮا أﻣﺎم اﻟﺴﻔﺎرة ‪ 46‬ﺷﺨﺼﺎً«‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف ﻋﻔﻴﻔﻲ أﻧﻬﻢ »ﺟـﺎؤوا إﱃ اﻟﺴـﻔﺎرة ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒـﺔ ﺑﺘﻮﻓﻴﻖ‬ ‫أوﺿﺎﻋﻬﻢ اﻟﺘﻰ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺘﺄﺷـﺮة دﺧﻮﻟﻬﻢ ﻟﻠﺴﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬ﺳﻮاء ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﺗﺄﺷـﺮة زﻳﺎرة أو ﻋﻤﺮة أو ﻣﺎ ﻳﻌﺮف ﺑﺎﻟﺘﺄﺷﺮة اﻟﺤﺮة‪ ،‬وﺑﻌﻀﻬﻢ‬ ‫ﺗﺨﻠﻒ ﻋﻦ ﻣﻐﺎدرة اﻟﺒﻼد ﰲ اﻤﻮﻋﺪ اﻤﺤﺪد«‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤﺎ ً أن »اﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣـﺔ ﰲ اﻟﺮﻳﺎض ﻗﺎﻣﺖ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ ﺑﺎﺗﺨﺎذ ﻛﻞ اﻹﺟﺮاءات ﻟﺘﻠﺒﻴﺔ‬

‫ﻣﻄﺎﻟﺒﻬـﻢ‪ ،‬ﻳﺘﺒﻘﻰ ﻓﻘﻂ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﲆ ﺗﺄﺷـﺮة اﻟﺨـﺮوج اﻟﻨﻬﺎﺋﻰ‬ ‫ﻟﻠﺮاﻏﺒﻦ ﻓﻴﻬﺎ‪ ،‬وﻫﺬا اﻷﻣﺮ ﺑﻴﺪ اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ اﻤﻌﻨﻴﺔ«‪.‬‬ ‫وأﻛـﺪ ﻋﻔﻴﻔـﻲ أن اﻟﻘﻨﺼﻠﻴـﺔ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﻟﺠﻤﻴـﻊ ﻋﲆ ﻗﺪم‬ ‫اﻤﺴـﺎواة ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﻢ ﻣﻮاﻃﻨـﻦ ﻣﴫﻳﻦ‪ ،‬ﺣﺘـﻰ اﻤﺨﺎﻟﻔﻦ ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫ﻟﻨﻈـﺎم اﻟﻌﻤـﻞ واﻟﻌﻤـﺎل ﰲ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬وأﻓـﺎد ﺑﺄن »اﻟﺴـﻔﺎرة‬ ‫واﻟﻘﻨﺼﻠﻴـﺔ اﻟﻌﺎﻣـﺔ ﰲ ﻛﻞ ﻣـﻦ اﻟﺮﻳﺎض وﺟـﺪة واﻤﻜﺎﺗﺐ اﻟﻔﻨﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﺎﺑﻌـﺔ ﻟﻬـﺎ ﻫﻰ ﻣﻠﻚ ﻟـﻜﻞ اﻤﴫﻳـﻦ وﺗﻘﻮم ﺑﻌﻤﻠﻬـﺎ ﰲ ﺧﺪﻣﺔ‬ ‫اﻟﺠﻤﻴـﻊ دون أى ﺗﻤﻴﻴﺰ أو ﺗﻔﺮﻗﺔ«‪ ،‬ﻧﺎﻓﻴﺎ ً ﻣﺎ زﻋﻤﺘﻪ ﺑﻌﺾ اﻤﻮاﻗﻊ‬ ‫واﻟﺼﺤـﻒ ﰲ ﻫـﺬا اﻟﺼﺪد ﻣﻦ اﺗﻬﺎم ﻟﻠﺴـﻔﺎرة ﺑﺎﻻﻧﺤﻴﺎز ﻟﻔﺼﻴﻞ‬ ‫ﺳﻴﺎﳻ ﺑﻌﻴﻨﻪ‪ .‬وﻛﺸـﻒ ﻋﻔﻴﻔﻲ أﻧﻪ ﻳﻌﺘﺰم إﺟﺮاء ﻋﺪة ﻟﻘﺎءات ﻣﻊ‬ ‫ﻛﺒﺎر اﻤﺴـﺆوﻟﻦ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ اﻤﻌﻨﻴﻦ ﻟﺒﺤﺚ ﻛﻞ أوﺿﺎع اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ‬ ‫اﻤﴫﻳﺔ ﰲ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﰲ ﺿﻮء اﻤﻬﻠﺔ اﻤﻤﻨﻮﺣﺔ ﻣﻦ ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ‬

‫»اﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻴﻦ« ﺗﺪﻋﻮ ا‪¥‬ﻣﺎﻧﺎت ﻟﻨﺪوة‬ ‫»اﻟﺘﻮﻃﻴﻦ«‪ ..‬و»ﺟﺪة« ﺗﺮد‪» :‬ﻣﺎﺣﻨﺎ ﻓﺎﺿﻴﻦ«‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻧﺎﻳﻒ اﻟﺤﻤﺮي‬ ‫ﻫﺎﺟـﻢ رﺋﻴـﺲ ﻣﺠﻠـﺲ‬ ‫إدارة اﻟﻬﻴﺌـﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﻬﻨﺪﺳـﻦ‪ ،‬اﻤﻬﻨﺪس ﺣﻤﺪ‬ ‫اﻟﺸـﻘﺎوي‪ ،‬أﻣﺎﻧـﺔ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫ﺟـﺪة‪ ،‬ﻟﻌـﺪم ﺣﺮﺻﻬـﺎ ﻋﲆ‬ ‫ﺣﻀﻮر ﻧـﺪوة »ﺗﻮﻃـﻦ اﻟﺨﱪات«‪،‬‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺗﻨﻄﻠﻖ اﻟﻴـﻮم ﺑﺮﻋﺎﻳـﺔ وزﻳﺮ‬ ‫اﻟﺸـﺆون اﻟﺒﻠﺪﻳـﺔ واﻟﻘﺮوﻳـﺔ اﻷﻣﺮ‬ ‫اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻣﻨﺼﻮر ﺑﻦ ﻣﺘﻌﺐ‪ ،‬وﺗﺮﻛﺰ‬ ‫ﻋﲆ ﺗﻌﺰﻳﺰ اﻻﺳـﺘﻔﺎدة ﻣﻦ إﻣﻜﺎﻧﺎت‬ ‫اﻤﻬﻨﺪس اﻟﺴـﻌﻮدي‪ .‬وﻗـﺎل‪» :‬ﻗﻤﻨﺎ‬ ‫ﺑﺈرﺳـﺎل ﺧﻤـﺲ دﻋـﻮات ﻷﻣﺎﻧـﺎت‬ ‫اﻟﴩﻗﻴﺔ‪ ،‬واﻟﺮﻳـﺎض‪ ،‬وﻣﻜﺔ‪ ،‬وﺟﺪة‪،‬‬ ‫واﻤﺪﻳﻨـﺔ اﻤﻨـﻮرة‪ ،‬وأﻏﻠـﺐ ﻫـﺬه‬

‫اﻤﻬﻨﺪس اﻟﺸﻘﺎوي‬ ‫اﻷﻣﺎﻧﺎت أﺑﺪت ﻣﻮاﻓﻘﺔ ﻋﲆ اﻟﺤﻀﻮر‪،‬‬ ‫ﺑﻴﻨﻤﺎ اﻋﺘﺬرت أﻣﺎﻧﺔ ﺟﺪة«‪ .‬وأﺿﺎف‬ ‫»ﺗﻮاﺻﻠـﺖ ﻣﻊ اﻷﻣﺎﻧـﺔ ﻟﺤﺮﴆ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺸﺎرﻛﺘﻬﺎ‪ ،‬إﻻ أن ﻣﺴﺆوﻟﻴﻬﺎ أﺑﻠﻐﻮﻧﻲ‬ ‫أﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﺮﻳﺪون اﻤﺸـﺎرﻛﺔ‪ ،‬وﻗﺎل ﱄ‬ ‫أﺣﺪﻫـﻢ »ﻣﺎﺣﻨﺎ ﻓﺎﺿـﻦ«‪ .‬وﴏح‬

‫اﻟﺸـﻘﺎوي ﻟــ »اﻟﴩق«‪» :‬ﻟﻸﺳـﻒ‬ ‫اﻤﻬﻨﺪس اﻟﺴـﻌﻮدي ﻻ ﻳﺴـﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ‬ ‫ﻛﻤﻴﺔ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ اﻟﻀﺨﻤﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻻ ﻣﺜﻴﻞ ﻟﻬﺎ ﰲ دول اﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬ﻣﺜﻞ‬ ‫ﻣﺮﻛـﺰ اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ اﻤﺎﱄ‪ .‬وأﺿﺎف‬ ‫»اﻤﻬﻨﺪس اﻟﺴـﻌﻮدي ﻳﻌـﺪ ﻣﻘﺼﻴﺎ ً‬ ‫وﻣﺤﻴﺪا ً ﻣﻬﻨﻴﺎ ً وﻣﺎدﻳﺎ ً وﻣﻜﺒﻮﺗﺎ ً ﺧﻠﻒ‬ ‫اﻤﻜﺎﺗﺐ‪ ،‬وﺳﻌﻴﻨﺎ إﱃ ﻋﻼج ﻫﺬا اﻷﻣﺮ‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻼل إﻗﺎﻣﺔ ﻫﺬه اﻟﻨﺪوة«‪.‬‬ ‫وﺗﺴـﺘﻀﻴﻒ اﻟﻨـﺪوة ﺧـﱪاء‬ ‫وﻣﺘﺨﺼﺼـﻦ ﰲ ﻣﺠـﺎل ﺗﻮﻃـﻦ‬ ‫اﻟﺨـﱪات‪ ،‬ﻣـﻦ ﺟﻬـﺎت ﺣﻜﻮﻣﻴـﺔ‬ ‫وﺧﺎﺻﺔ‪ ،‬ﻳﻘﻮﻣﻮن ﺑﻌﺮض ﺗﺠﺎرﺑﻬﻢ‬ ‫وﺧﱪاﺗﻬـﻢ اﻤﺘﻌﻠﻘـﺔ ﺑﺎﻤﻤﺎرﺳـﺎت‬ ‫واﻷﻧﻈﻤﺔ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺘﻮﻃﻦ اﻟﺨﱪات‬ ‫اﻟﻬﻨﺪﺳﻴﺔ اﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻣﻨﻬﺎ واﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ‪.‬‬

‫اﻟﴩﻳﻔـﻦ اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﻟﺘﻮﻓﻴـﻖ أوﺿﺎع اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ‬ ‫اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﺧﻼل ﺛﻼﺛﺔ ﺷﻬﻮر«‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ‪ ،‬ﻗﺎل اﻟﻘﻨﺼﻞ اﻟﻌﺎم ﰲ اﻟﺮﻳﺎض اﻟﺴـﻔﺮ ﺣﺴـﺎم‬ ‫ﻋﻴﴗ إﻧـﻪ ﺧﺎﻃﺐ اﻟﺠﻬﺎت اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ اﻤﻌﻨﻴـﺔ ﰲ ﻛﻞ ﻣﻦ وزارة‬ ‫اﻟﺪاﺧﻠﻴـﺔ وإﻣﺎرة اﻟﺮﻳـﺎض ووزارة اﻟﻌﻤﻞ واﻟﺠﻮازات ﺑﺨﺼﻮص‬ ‫ﻣﺸـﻜﻼت ﻫـﺆﻻء اﻟﻌﻤـﺎل‪ ،‬واﻹﴎاع ﰲ ﺗﻔﻌﻴـﻞ آﻟﻴـﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻗﺮار‬ ‫ﻣﻬﻠﺔ اﻟﺜﻼﺛﺔ أﺷـﻬﺮ ﻟﺘﻮﻓﻴﻖ أوﺿﺎع اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﺑﺎﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﻮﺿﺤـﺎ ً أن اﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ اﺗﺨـﺬت ﻋﺪة إﺟﺮاءات ﻓﻮرﻳـﺔ‪ ،‬ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ‬ ‫ﻣـﺪ أى ﺟﻮاز ﺳـﻔﺮ ﻣﴫي ﺗﻨﺘﻬـﻲ ﺻﻼﺣﻴﺘﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﺴـﻨﻰ ﻟﻪ‬ ‫اﻟﺤﺼﻮل ﻋﲆ ﺗﺄﺷـﺮة اﻟﺨﺮوج‪ ،‬وإﺻﺪار وﺛﺎﺋﻖ ﺳـﻔﺮ َﻤ ْﻦ ﻟﻴﺴﺖ‬ ‫ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺟﻮازات ﺳـﻔﺮ‪ ،‬واﻤﺴـﺎﻋﺪة ﰲ ﺗﺮﺣﻴﻞ َﻣ ْﻦ ﻳﺮﻏﺐ ﰲ اﻟﻌﻮدة‬ ‫إﱃ ﻣﴫ«‪.‬‬

‫ﺟﺪة ‪ -‬رﻧﺎ ﺣﻜﻴﻢ‬ ‫أﻋﻠـﻦ أﻣـﺮ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻜـﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ اﻷﻣـﺮ ﺧﺎﻟﺪ‬ ‫اﻟﻔﻴﺼﻞ‪ ،‬أﻣﺲ ﺗﺄﺳـﻴﺲ ﻫﻴﺌﺔ ﺑﺮﺋﺎﺳـﺘﻪ ﺗﻀﻢ‬ ‫اﻷﴎ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ اﻤﻨﺘﺠـﺔ ﰲ ﻣﻨﻄﻘـﺔ ﻣﻜـﺔ‬ ‫اﻤﻜﺮﻣـﺔ‪ ،‬ودﻋـﺎ أﺛﻨـﺎء رﻋﺎﻳﺘـﻪ أﻣـﺲ ﻣﻠﺘﻘﻰ‬ ‫وﻣﻌـﺮض اﻷﴎ اﻤﻨﺘﺠـﺔ ﰲ ﻧﺴـﺨﺘﻪ اﻟﺜﺎﻧﻴـﺔ‬ ‫ﺑﻤﺸـﺎرﻛﺔ ‪ 350‬أﴎة ﺳـﻌﻮدﻳﺔ ﻣﻨﺘﺠـﺔ‪،‬‬ ‫وﺑﺤﻀـﻮر وزﻳـﺮ اﻟﺸـﺆون اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ اﻟﺪﻛﺘـﻮر‬ ‫ﻳﻮﺳـﻒ اﻟﻌﺜﻴﻤﻦ‪ ،‬وﻣﺤﺎﻓﻆ ﺟﺪة اﻷﻣﺮ ﻣﺸـﻌﻞ ﺑﻦ‬ ‫ﻣﺎﺟـﺪ‪ ،‬اﻟﺒﻨﻮك اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ إﱃ أن ﺗﺤـﺬو ﺣﺬو اﻟﺒﻨﻚ‬ ‫اﻷﻫﲇ اﻟﺘﺠﺎري ﰲ دﻋﻢ وﺗﻤﻮﻳﻞ اﻷﴎ اﻤﻨﺘﺠﺔ‪ ،‬وﻗﺎل‬ ‫ﻣﻮﺟﻬﺎ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻟﻠﺒﻨﻮك »أﺗﻤﻨﻰ أن ﺗﺘﻮﻗﻔﻮا ﻋﻦ اﻟﺘﻔﻜﺮ‬ ‫ﰲ أﻧﻔﺴﻜﻢ وأرﺑﺎﺣﻜﻢ وأن ﺗﺸﺎرﻛﻮا ﺑﺪﻋﻢ ﻫﺬه اﻷﴎ‪،‬‬ ‫وأن أرى ﺟﻤﻴـﻊ أﺻﺤﺎب اﻷﻋﻤـﺎل واﻟﺘﺠﺎر ﻳﺪﻋﻤﻮن‬ ‫ﻣﺜﻞ ﻫـﺪة اﻤﻨﺘﺪﻳﺎت واﻤﻌـﺎرض‪ ،‬ﻣﻠﻘﻴـﺎ ﺑﺎﻟﻠﻮم ﻋﲆ‬ ‫ﻣـﻦ ﻏﺎب ﻋﻦ ﻫﺬه اﻤﻌـﺎرض«‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻃﺎﻟﺐ أﻣﺮ ﻣﻜﺔ‬ ‫اﻟﺸـﺒﺎب ﺑﺎﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ أﻓﻀﻞ اﻤﻨﺘﺠﺎت‪ ،‬ﻻﻓﺘﺎ إﱃ‬ ‫أن رﺋﻴـﺲ ﻏﺮﻓﺔ ﺟﺪة اﻷﺳـﺒﻖ ﺻﺎﻟـﺢ اﻟﱰﻛﻲ‪ ،‬ﻛﺎن‬ ‫أول ﻣـﻦ ذﻛﺮ ﻟﻪ اﻤﺴـﺆوﻟﻴﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ودﻋﻢ اﻷﴎ‬ ‫اﻤﻨﺘﺠﺔ‪ .‬وأﺿﺎف أﻧـﻪ أﺛﻨﺎء ﺟﻮﻟﺘﻪ ﰲ اﻤﻌﺮض أﻫﺪﺗﻪ‬ ‫ﻃﻔﻠـﺔ ﻣﻴﺪاﻟﻴﺔ ﺻﻐـﺮة ﻣﺼﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﻜﻮرﻳﺸـﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﺆﻛﺪا أﻧﻪ ﺳﻴﺤﺘﻔﻆ ﺑﻬﺎ ‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻬﺘـﻪ‪ ،‬أﻛـﺪ وزﻳـﺮ اﻟﺸـﺆون اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻳﻮﺳـﻒ اﻟﻌﺜﻴﻤﻦ‪ ،‬ﻋﲆ ﴐورة ﺗﺤﻮﻳﻞ ﻓﻜﺮ‬ ‫اﻷﴎ إﱃ ﻣﻨﺘﺠـﺔ ﻟﺒﻨـﺎء اﻟﺮﻛﺎﺋـﺰ اﻷﺳﺎﺳـﻴﺔ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ‬

‫اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ‪ .‬وﻗـﺎل إن وزارﺗﻪ ﺗﻘﻮم ﺑﻌﻤﻠﻬﺎ ﻣﻊ اﻟﺠﻬﺎت‬ ‫اﻷﺧـﺮى ﻣﺜـﻞ وزارﺗﻲ اﻟﻌﻤـﻞ واﻟﺒﻠﺪﻳـﺎت واﻟﻐﺮف‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳـﺔ ﻟﺘﻘﺪﻳـﻢ أﻓﻀﻞ اﻟﺴـﺒﻞ ﻟﺪﻋـﻢ ﺗﻠﻚ اﻷﴎ‬ ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﻠﺠﻬﺎت اﻟﺘﻤﻮﻳﻠﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻃﺎﻟـﺐ رﺋﻴـﺲ ﻟﺠﻨـﺔ اﻤﺴـﺆوﻟﻴﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﺑﻐﺮﻓﺔ ﺟﺪةاﻤﺴﺘﺸـﺎر أﺣﻤﺪ ﺣﻤﺪان‪ ،‬ﺑﴪﻋﺔ إﻧﺸـﺎء‬ ‫ﻛﻴﺎن ﻣﺆﺳﴘ واﺣﺪ ﻟﻀﻢ اﻷﴎ اﻤﻨﺘﺠﺔ ﺗﺤﺖ ﻣﻈﻠﺘﻪ‬ ‫ﻟﻴﺨﺼـﺺ أﻣﺎﻛـﻦ ﻟﻠﺒﻴﻊ واﻟﺘﺴـﻮﻳﻊ ﻟﻴﺘﺴـﻨﻰ ﻟﻬﻢ‬ ‫اﻟﺤﺼﻮل ﻋﲆ اﻟﺘﻤﻮﻳـﻞ واﻟﱰاﺧﻴﺺ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺑﻮاﺑﺔ‬ ‫ﻣﻮﺣﺪة‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ‪ ،‬اﻧﺘﻘﺪت ﺳﻴﺪة اﻷﻋﻤﺎل أﻟﻔﺖ ﻗﺒﺎﻧﻲ‪،‬‬ ‫ﺗﻘﺼﺮ أﺻﺤﺎب اﻷﻋﻤـﺎل ﰲ دﻋﻢ ﻫﺬه اﻷﴎ‪ ،‬ﻣﻌﺮﺑﺔ‬ ‫ﻋﻦ أﺳﻔﻬﺎ أﻧﻪ ﻳﺘﻢ ﻋﻘﺪ ﻣﺜﻞ ﻫﺬه اﻤﺆﺗﻤﺮات واﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫ﻋﻦ اﻤﺸﻜﻼت دون إﻳﺠﺎد ﺣﻞ ﺟﺬري ﻟﻬﺎ‪ .‬وﺗﻤﻨﺖ أن‬ ‫ﻳﺴـﻔﺮ اﻤﻠﺘﻘﻰ ﰲ ﻧﺴـﺨﺘﻪ اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻋﻦ إﻃﻼق ﻣﻈﻠﺔ‬ ‫ﻣﻮﺣـﺪة ﺗﻀـﻢ اﻟﺠﻬﻮد اﻤﺒﻌﺜـﺮة ﰲ ﺑﻮﺗﻘـﺔ واﺣﺪة‪.‬‬ ‫ﻓﻴﻤـﺎ أﻛﺪ ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ ﻏﺮﻓﺔ ﺟـﺪة ﻣﺎزن ﺑﱰﺟﻲ أﻧﻪ‬ ‫ﺑﺴـﻮاﻋﺪ اﻷﴎ ﺳـﺘﺘﺤﻘﻖ اﻟﺘﻨﻤﻴـﺔ اﻤﺴـﺘﺪاﻣﺔ إذ إن‬ ‫اﻟﻌﻤـﻞ اﻟﴩﻳﻒ ﻳﺼﻮن اﻟﻔـﺮد واﻤﺠﺘﻤﻊ ﻣﻦ اﻵﻓﺎت‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳـﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ‪ ،‬وﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﺪﻋـﻮ ﻟﻪ اﻟﺪوﻟﺔ‬ ‫ﺑﺘﺤﻔﻴـﺰ اﻟﺸـﺒﺎب ﻣﻦ اﻟﺠﻨﺴـﻦ وﺗﻮﻓـﺮ اﻟﻘﺮوض‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﻴـﺔ واﻟﺰراﻋﻴﺔ ﻟﻠﺠﺎدﻳﻦ ﻣﻨﻬﻢ‪ ،‬ﻣﻄﺎﻟﺒﺎ ﺑﺈﻳﺠﺎد‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﺤﺪدة ذات ﻣﻮﻗـﻊ ﺟﻴﺪ ﺗﴩف ﻋﻠﻴﻬﺎ أﻣﺎﻧﺔ‬ ‫ﺟـﺪة ﻟﻸﴎ اﻤﻨﺘﺠـﺔ‪ ،‬ﻻﻓﺘـﺎ إﱃ أن أﻛﺜﺮ ﻣـﺎ ﺗﻌﺎﻧﻲ‬ ‫ﻣﻨﻪ ﺗﻠـﻚ اﻟﻔﺌﺔ ﻫﻲ ﺗﺴـﻮﻳﻖ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ واﺳـﺘﺼﺪار‬ ‫اﻟﱰاﺧﻴﺺ‪.‬‬

‫اﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣﻦ ﻣﺤﻄﺔ اﻟﺤﺎوﻳﺎت اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺪﻣﺎم ‪٢٠١٤‬م‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﺻﺎﻟﺢ اﻟﻌﺠﺮﰲ‬ ‫أﻛـﺪ ﻣﺪﻳﺮ ﻋـﺎم ﻣﻴﻨـﺎء اﻤﻠﻚ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ‪ ،‬ﻧﻌﻴﻢ اﻟﻨﻌﻴﻢ‪ ،‬أن‬ ‫اﻟﻘﻄـﺎع اﻟﺨﺎص اﻟﺴـﻌﻮدي‬ ‫ﴍﻳـﻚ أﺳـﺎﳼ ﰲ ﻋﻤـﻞ‬ ‫اﻤﻮاﻧـﺊ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬ﺗﻨﻔﻴـﺬا ً‬ ‫وﺻﻴﺎﻧـﺔ وﺗﺸـﻐﻴﻼً‪ ،‬ﺣﻴـﺚ ﺗﻤﻜﻦ‬ ‫ﻣﻦ اﺳـﺘﻘﻄﺎب اﻟـﴩﻛﺎت اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ‬

‫اﻟﻜﺒـﺮة ﰲ ﻣﺠـﺎل إدارة وﺗﺸـﻐﻴﻞ‬ ‫اﻤﻮاﻧﺊ‪ ،‬وأﺗﺎح ﻫﺬا ﺗﻄﻮﻳﺮ أﺳـﺎﻟﻴﺐ‬ ‫اﻟﺘﺸـﻐﻴﻞ‪ ،‬ورﻓـﻊ ﻃﺎﻗـﺔ اﻤﻮاﻧـﺊ‬ ‫ﺧﻼل اﻟﺴـﻨﻮات اﻤﺎﺿﻴﺔ‪ .‬وأﺿﺎف‬ ‫أن إﻧﺸـﺎء اﻤﺤﻄـﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﰲ اﻤﻴﻨﺎء‬ ‫ﺳﻴﺴﻬﻢ ﰲ رﻓﻊ اﻟﻘﺪرة اﻻﺳﺘﻴﻌﺎﺑﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﻴﻨـﺎء إﱃ ﺣـﻮاﱄ أرﺑﻌـﺔ ﻣﻼﻳﻦ‬ ‫ﺣﺎوﻳـﺔ‪ .‬ﺟـﺎء ذﻟﻚ ﺧـﻼل إﴍاف‬ ‫اﻟﻨﻌﻴـﻢ أﻣـﺲ‪ ،‬ﻋـﲆ وﺿـﻊ أول‬

‫ﻛﺘﻠـﺔ ﺧﺮﺳـﺎﻧﻴﺔ ﻟﺮﺻﻴـﻒ ﻣﺤﻄﺔ‬ ‫اﻟﺤﺎوﻳـﺎت اﻟﺜﺎﻧﻴـﺔ ﰲ اﻤﻴﻨـﺎء‪ ،‬ﺑﻌﺪ‬ ‫اﺳﺘﻜﻤﺎل اﻤﺮﺣﻠﺔ اﻷوﱃ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﻞ‪،‬‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺷﻤﻠﺖ اﻟﺮدم‪ .‬وأوﺿﺢ اﻟﻨﻌﻴﻢ‬ ‫ﺟﺎر‬ ‫أن اﻟﻌﻤـﻞ ﻋﲆ إﻧﺸـﺎء اﻤﺤﻄﺔ ٍ‬ ‫ﻋﲆ ﻗﺪم وﺳﺎق‪ ،‬وﺑﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﻣﺴﺘﻤﺮة‬ ‫ﻣﻦ إدارة اﻤﻴﻨﺎء وﻳﺘﻮﻗﻊ اﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣﻦ‬ ‫ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻹﻧﺸﺎء ﰲ اﻟﺮﺑﻊ اﻷﺧﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﻋﺎم ‪.2014‬‬

‫»اﻟﺘﺠﺎرة« ﺗﻐﻠﻖ ﻣﺴﺘﻮدﻋ ًﺎ ﻓﻲ ﺳﻴﻬﺎت ﺗﻮ ﱠّرط ﻓﻲ ﺑﻴﻊ دﻗﻴﻖ ﻣﻐﺸﻮش‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫أﻏﻠﻘـﺖ وزارة اﻟﺘﺠـﺎرة واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﴩﻗﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺴـﺘﻮدﻋﺎ ﰲ ﺳﻴﻬﺎت‪،‬‬ ‫ﻟﺘﻮرﻃـﺔ ﰲ ﻗﻀﻴـﺔ ﻏـﺶ ﺗﺠﺎري‬ ‫وﻣﺨﺎﻟﻔـﺔ اﻟـﴩوط اﻟﺼﺤﻴـﺔ‪،‬‬ ‫واﺗﻬﻤـﺖ اﻟﻘﺎﺋﻤـﻦ ﻋﻠﻴـﻪ ﺑﻐـﺶ‬ ‫اﻤﺴـﺘﻬﻠﻴﻜﻦ وﺧﻠﻂ اﻟﺪﻗﻴﻖ اﻤﺤﲇ ﺑﺎﻷرز‬ ‫وﺗﻌﺒﺌﺘـﻪ ﰲ أﻛﻴـﺎس ﻣﻜﺘـﻮب ﻋﻠﻴﻬﺎ »ﺣﺐ‬ ‫ﻫﺮﻳـﺲ اﻹﻣـﺎرات » وﺗﻮزﻳﻌـﻪ ﻋـﲆ أﻧـﻪ‬ ‫ﻣﻨﺘـﺞ ﺧﺎرﺟـﻲ ﺗﺤـﺖ ﻋﻼﻣﺔ »ﻣﺆﺳﺴـ���‬ ‫اﻤﺴﺘﺸـﺎر«‪ ،‬وﺻـﺎدرت ﻓـﺮق اﻟﺘﻔﺘﻴـﺶ‬ ‫اﻤﻌـﺪات واﺳـﺘﺪﻋﺖ ﻣﺎﻟـﻚ اﻤﺆﺳﺴـﺔ‬ ‫واﻟﻌﺎﻣﻠـﻦ ﻟﻠﺘﺤﻘﻴـﻖ‪ .‬وﺟـﺎءت اﻤﺪاﻫﻤـﺔ‬ ‫ﻋﻘـﺐ ﺗﻠﻘﻲ اﻟـﻮزارة ﺑﻼﻏﺎ ﻣﻦ اﻤﺆﺳﺴـﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﺼﻮاﻣﻊ اﻟﻐﻼل وﻣﻄﺎﺣﻦ اﻟﺪﻗﻴﻖ‪،‬‬ ‫ﻛﺸﻔﺖ ﻓﻴﻪ ﻋﻦ وﺟﻮد ﻣﺴﺘﻮدع ﰲ ﺳﻴﻬﺎت‬ ‫ﻳﺒﻴـﻊ اﻟﺪﻗﻴـﻖ اﻟﺴـﻌﻮدي‪ ،‬ﺗﺤﺖ ﻣﺴـﻤﻰ‬ ‫»دﻗﻴـﻖ دﺑﻲ«‪ ،‬وﻗﺪ ﺗﺤﺮﻛﺖ ﻓﺮق اﻟﺘﻔﺘﻴﺶ‬

‫ﻋﻤﻠﻴﺎت ﺧﻠﻂ اﻟﺪﻗﻴﻖ اﻤﺤﲇ ﺑﺎﻷرز‬ ‫ﻟﻠﻤﻮﻗـﻊ‪ ،‬ووﺛﻘـﺖ اﻟﺤﺎﻟـﺔ‪ ،‬وﺗﻌﺮﻓﺖ ﻋﲆ‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﺔ ﻋﻤﻞ اﻤﺴﺘﻮدع اﻤﺨﺎﻟﻒ‪ .‬وﺿﺒﻄﺖ‬ ‫ﻓـﺮق اﻟﺘﻔﺘﻴـﺶ ﰲ اﻤﺴـﺘﻮدع اﻤﺨﺎﻟﻒ‪6 ،‬‬ ‫أﻃﻨﺎن ﻣﻦ اﻟﺪﻗﻴﻖ اﻤﺤﲇ اﻟﻌﺎدي اﻤﻨﺘﺞ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺆﺳﺴـﺔ اﻟﺼﻮاﻣـﻊ‪ ،‬و‪ 9‬أﻃﻨﺎن ﻣﻦ دﻗﻴﻖ‬

‫) اﻟﴩق(‬

‫اﻤﺨﺎﺑـﺰ‪ ،‬ﻃﻨـﻦ ﻣﻦ دﻗﻴـﻖ اﻟـﱪ اﻟﻔﺎﺧﺮ‪،‬‬ ‫‪ 1350‬ﻛﻴﺴـﺎ ﻓﺎرﻏـﺎ ﺑﺄﺣﺠـﺎم ﻣﺨﺘﻠﻔـﺔ‬ ‫ﻣﺴـﺠﻼ ﻋﻠﻴﻬـﺎ »ﻃﺤﻦ ﻣﻦ ﺣـﺐ ﻫﺮﻳﺲ‬ ‫اﻹﻣﺎرات« ‪ ،‬ﻣﻜﺎﺋﻦ ﺗﻌﺒﺌﺔ وﺗﻔﺮﻳﻎ‪ ،‬ﺧﻴﺎﻃﺔ‬ ‫أﻛﻴـﺎس‪ ،‬ﻋﻤﺎﻟـﺔ آﺳـﻴﻮﻳﺔ ﺗـﺆدي أﻋﻤـﺎل‬

‫اﻟﺘﻔﺮﻳﻎ واﻟﺘﻌﺒﺌﺔ ﺑﻄﺮق ﻏﺮ ﻧﻈﻴﻔﺔ‪320 ،‬‬ ‫ﻛﻴﺴـﺎ ﻣﺨﺎﻟﻔﺎ ﺳـﻌﺔ ‪ 8‬ﻛﻴﻠﻮ ﺗـﻢ ﺗﻌﺒﺌﺘﻬﺎ‬ ‫وﻋﻠﻴﻬـﺎ اﺳـﻢ »دﺑﻲ«‪ 1.25 ،‬ﻃـﻦ ﻣﻌﺒﺄة‬ ‫أﻳﻀﺎ ً وﺟﺎﻫﺰة ﻟﻠﺘﺴﻮﻳﻖ‪ ،‬ﻣﻴﺰاﻧﺎ إﻟﻜﱰوﻧﻴﺎ‪،‬‬ ‫وأدوات ﺗﻌﺒﺌـﺔ ﻳﺪوﻳـﺔ‪ .‬ورﺻـﺪت وﺟﻮد‬ ‫ﻛﻤﻴﺎت ﻣﻦ اﻷرز اﻟﻬﻨـﺪي ﺗﻘﺪر ﺑﻨﺤﻮ ‪80‬‬ ‫ﻛﻴﺴﺎ زﻧﺔ ‪ 40‬ﻛﻴﻠﻮ‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﱃ ‪ 14‬ﻛﻴﺴﺎ ﻻ‬ ‫ﻳﻮﺟﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ أي ﺑﻴﺎﻧﺎت ﻣﺨﺰﻧﺔ ﺑﺎﻟﻘﺮب ﻣﻦ‬ ‫ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﺘﻌﺒﺌﺔ داﺧﻞ اﻤﺴﺘﻮدع‪ .‬وﻛﺸﻔﺖ‬ ‫اﻤﻌﻠﻮﻣـﺎت اﻷوﻟﻴـﺔ‪ ،‬أن اﻤﺴـﺘﻮدع ﻣﺘﻬـﻢ‬ ‫ﺑﻘﻀﻴﺔ ﻏﺶ ﺗﺠـﺎري‪ ،‬وﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﻠﴩوط‬ ‫اﻟﺼﺤﻴـﺔ‪ ،‬وﻳﻌﻤـﻞ ﻓـﺮع وزارة اﻟﺘﺠـﺎرة‬ ‫واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﰲ اﻤﻨﻄﻘـﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ ﻋﲆ إﻧﻬﺎء‬ ‫اﺟﺮاءات اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻊ ﻣﺎﻟﻚ اﻤﺆﺳﺴـﺔ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻣﺤﴬ ﺿﺒﻂ وإﻏﻼق اﻤﺴـﺘﻮدع‪،‬‬ ‫ﻟﻴﺘﻢ ﺑﻌﺪﻫﺎ رﻓﻊ اﻟﻘﻀﻴﺔ إﱃ ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ‬ ‫واﻻدﻋـﺎء اﻟﻌـﺎم ﻻﺳـﺘﻜﻤﺎل اﻹﺟـﺮاءات‬ ‫اﻟﻨﻈﺎﻣﻴـﺔ‪ ،‬وإﻳﻘـﺎع اﻟﻌﻘﻮﺑـﺎت اﻟﺘﻲ ﻧﺺ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻧﻈﺎم ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﻐﺶ اﻟﺘﺠﺎري‪.‬‬


‫اﻟﻤﺆﺗﻤﺮ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدي ﻟﻠﻌﻘﺎر‬ ‫ﻳﺪرس إﻧﺸﺎء‬ ‫ﻣﺮﺟﻌﻴﺔ ﻟﺷﺮاف‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻄﺎع‬ ‫اﻗﺘﺼﺎد‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﻳﺪرس اﻤﺆﺗﻤﺮ اﻟﺴﻌﻮدي اﻟﺪوﱄ اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻟﻠﻌﻘﺎر‬ ‫»ﺳـﺎﻳﺮك ‪ ،«3‬إﻧﺸـﺎء ﻫﻴﺌﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﻟﻺﴍاف‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﻘﻄـﺎع‪ ،‬اﻟـﺬي ﺗﺘـﻮزع ﻣﺴـﺆوﻟﻴﺎﺗﻪ‬ ‫ﻋـﲆ أﻛﺜـﺮ ﻣﻦ ﺟﻬـﺔ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ‪ .‬وﻗـﺎل رﺋﻴﺲ‬ ‫اﻟﻠﺠﻨـﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ اﻟﻌﻘﺎرﻳـﺔ ﰲ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻐﺮف‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﺣﻤـﺪ اﻟﺸـﻮﻳﻌﺮ‪ ،‬إن ﻛﱪ ﺣﺠـﻢ ﻗﻄﺎع‬ ‫اﻟﻌﻘـﺎر اﻟﺴـﻌﻮدي وﺣﺎﺟﺘﻪ ﻟﻮﺟﻮد ﻫﻴﺌﺔ ﻣﺴـﺘﻘﻠﺔ‬ ‫ﺗﺮﻋـﻰ ﺷـﺆوﻧﻪ ﺑﺪﻻ ً ﻣـﻦ ﺗـﻮ ّزع ﻣﺴـﺆوﻟﻴﺎﺗﻪ ﻋﲆ‬

‫أﻛﺜـﺮ ﻣﻦ ﺟﻬـﺔ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﺳـﻴﺘﺼﺪر ﻗﻀﺎﻳﺎ اﻟﺒﺤﺚ‬ ‫واﻟﻨﻘﺎش ﰲ اﻤﺆﺗﻤﺮ اﻟﺬي ﺳـﻴﻨﻈﻤﻪ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻐﺮف‪،‬‬ ‫ﺑﺮﻋﺎﻳـﺔ وزﻳﺮ اﻟﺘﺠـﺎرة واﻟﺼﻨﺎﻋـﺔ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺗﻮﻓﻴﻖ‬ ‫اﻟﺮﺑﻴﻌـﺔ ﰲ اﻟﻔﱰة ﻣﻦ ‪ 10 - 9‬وأﺿـﺎف أﻣﺲ‪ ،‬أﻧﻪ‬ ‫ﺑﻌﺪ ﺻﺪور ﺳﻠﺴـﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﻘـﺮارات واﻷﻧﻈﻤﺔ اﻤﻬﻤﺔ‬ ‫اﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺘﻄﻮﻳﺮ اﻟﻘﻄـﺎع اﻟﻌﻘﺎري ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ وﻛﺎن‬ ‫آﺧﺮﻫـﺎ ﻧﻈﺎم اﻟﺮﻫـﻦ اﻟﻌﻘﺎري واﻟﻠﻮاﺋـﺢ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ‬ ‫اﻟﺨﺎﺻـﺔ ﺑﻪ‪ ،‬ﻓـﺈن اﻟﺘﻮﻗﻌﺎت ﺗﺸـﺮ إﱃ أن ﺳـﻮق‬ ‫اﻟﻌﻘـﺎر ﻣﻘﺒﻞ ﻋﲆ ﻣﺮﺣﻠـﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﻣـﻦ اﻟﻨﻤﻮ وﻫﻮ‬ ‫ﻣﺎ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺗﺸـﻜﻴﻞ ﻫﻴﺌـﺔ ﻟﻠﻌﻘﺎر ﻟﺘﻜـﻮن ﻣﺮﺟﻌﻴﺔ‬

‫ﺗﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﻌﻘﺎر‪.‬‬ ‫وأﺷـﺎر إﱃ أﻧﻪ ﺗﻢ ﺗﺨﺼﻴﺺ ﺟﻠﺴﺔ ﻣﺨﺼﺼﺔ‬ ‫ﺑﻌﻨﻮان »اﻟﺘﺠـﺎرب اﻟﺪوﻟﻴﺔ وﺗﻔﻌﻴﻞ ﻣﻘﱰح إﻧﺸـﺎء‬ ‫ﻫﻴﺌـﺔ ﻋﻠﻴﺎ ﻟﻠﻌﻘـﺎر ﰲ اﻤﻤﻠﻜـﺔ« إﻳﻤﺎﻧﺎ ً ﻣـﻦ اﻟﻠﺠﻨﺔ‬ ‫ﺑـﴬورة إﻳﺠـﺎد ﻣﺮﺟﻌﻴـﺔ ﻣﻮﺣـﺪة ﺗـﴩف ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻘﻄﺎع اﻟﻌﻘﺎري وﺗﺘﺎﺑﻊ ﺷـﺆوﻧﻪ‪ ،‬ﻣﻔﻴﺪا ً أن اﻟﺠﻠﺴﺔ‬ ‫ﺳﺘﺴـﻠﻂ اﻟﻀﻮء ﻋﲆ أﻫﻤﻴﺔ وﺟﻮد ﻫـﺬه اﻟﻬﻴﺌﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺣﻴـﺚ ﻣﺴـﺎﻫﻤﺘﻬﺎ ﰲ ﺗﻮﻃـﻦ اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎرات ورﻓﻊ‬ ‫ﻧﺴـﺒﺔ اﻟﺴـﻌﻮدة‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﱃ اﻻﻃﻼع ﻋﲆ اﻟﺘﺠﺎرب‬ ‫اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﻟﻼﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ ﺧﱪاﺗﻬﺎ وأﺧﺬ اﻟﺪروس‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫وﻟﻔﺖ اﻟﺸـﻮﻳﻌﺮ إﱃ أن »ﺳـﺎﻳﺮك ‪ «3‬ﺳﻴﺸﻜﻞ‬ ‫ﻣﻨﺼـﺔ اﻟﺘﻘـﺎء ﻟﺼﻨـﺎع اﻟﻘـﺮار ﻣـﻦ اﻟﻘﻄﺎﻋـﻦ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣـﻲ واﻟﺨـﺎص ﻟﻨﻘـﺎش واﻗـﱰاح اﻟﺤﻠـﻮل‬ ‫واﻟﺨـﺮوج ﺑﺘﻮﺻﻴـﺎت ﻗﺎﺑﻠـﺔ ﻟﻠﺘﻨﻔﻴـﺬ ﻋـﲆ أرض‬ ‫اﻟﻮاﻗﻊ‪ ،‬ﻣﺘﻮﻗﻌﺎ أن ﻳﺴـﺘﻘﻄﺐ اﻤﺆﺗﻤﺮ ﺣﺸﺪا ً واﺳﻌﺎ ً‬ ‫ﻣﻦ اﻤﺴـﺆوﻟﻦ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴـﻦ وأﺻﺤـﺎب اﻟﻘﺮار ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺼﺎرف واﻟﴩﻛﺎت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ واﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ واﻟﺪوﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﰲ اﻟﺘﻄﻮﻳﺮ اﻟﻌﻘﺎري واﻹﻧﺸﺎءات واﻟﻬﻨﺪﺳﺔ‬ ‫واﻻﺳﺘﺸﺎرات وﻣﻮاد وﺗﻘﻨﻴﺎت اﻟﺒﻨﺎء وﻏﺮﻫﺎ‪.‬‬ ‫وﺗﻐﻄﻲ ﺟﻠﺴﺎت اﻤﺆﺗﻤﺮ ﺟﻮاﻧﺐ ﻋﺪة ﰲ اﻤﺠﺎل‬

‫اﺣﺪ ‪25‬ﺟﻤﺎدى ا ﺧﺮة ‪1434‬ﻫـ ‪5‬ﻣﺎﻳﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (518‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫»اﻟﻌﻤﻞ«‪ :‬ﻧﻈﺎم ﺟﺪﻳﺪ ﻟﺘﺴﻬﻴﻞ إﺟﺮاءات اﻟﺘﺄﺷﻴﺮات وﺗﺠﺪﻳﺪ اﻟﺮﺧﺺ ﻟﻘﻄﺎع اﻟﻤﻘﺎوﻻت‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ ﻣﻼح‬ ‫ﻛﺸـﻒ وﻛﻴـﻞ وزارة اﻟﻌﻤـﻞ ﻟﻠﺸـﺆون‬ ‫اﻟﻌﻤﺎﻟﻴـﺔ أﺣﻤـﺪ اﻟﺤﻤﻴـﺪان‪ ،‬أن اﻟﻮزارة‬ ‫اﺳـﺘﺤﺪﺛﺖ ﻧﺸـﺎﻃﺎ ﺟﺪﻳـﺪا ﺑﻤﺴـﻤﻰ‬ ‫»ﻧﺸﺎط ﻣﻨﺸﺂت اﻤﺸـﺎرﻳﻊ« ‪ ،‬ﻳﻬﺪف إﱃ‬ ‫ﻓﺼﻞ ﻧﺸـﺎط اﻟﺒﻨﺎء واﻟﺘﺸﻴﻴﺪ وﻣﻘﺎوﻻت‬ ‫اﻟﻨﻈﺎﻓـﺔ واﻟﺼﻴﺎﻧـﺔ واﻟﺘﺸـﻐﻴﻞ اﻟﺨﺎﺻـﺔ‬ ‫ﺑﺎﻤﺸـﺎرﻳﻊ اﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﺑﻌﻘﻮد اﻟﺘﺄﻳﻴﺪ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺗﺴـﻬﻴﻼ ﻹﺟـﺮاءات ﺗﻠﻚ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ ﻤـﺎ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﺧﺼﻮﺻﻴـﺔ ﺗﺴـﺎﻫﻢ ﰲ دﻋـﻢ ﻋﺠﻠـﺔ اﻟﺘﻨﻤﻴـﺔ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳـﺔ‪ .‬وأﻛﺪ ﺧﻼل ﻟﻘﺎء ﻣﺴـﺆوﱄ وزارة‬ ‫اﻟﻌﻤـﻞ ﻣﻊ رﺟـﺎل اﻷﻋﻤﺎل ﰲ اﻟﴩﻗﻴـﺔ واﻟﺬي‬ ‫ﻧﻈﻤﺘـﻪ اﻟﻐﺮﻓﺔ أﻣﺲ‪ ،‬أن ﻫﺬا اﻟﻨﺸـﺎط ﻳﺴـﻬﻢ‬ ‫ﰲ ﺗﺴـﻬﻴﻞ اﺟﺮاءات اﻟﺤﺼﻮل ﻋﲆ اﻟﺘﺄﺷﺮات‪،‬‬ ‫ﻋﺪم ﺗﺄﺛﺮ ﻧﻄﺎق اﻤﻨﺸﺄة اﻟﺮﺋﻴﺴﺔ ﺑﻨﻄﺎق ﻣﻨﺸﺄة‬ ‫اﻤﺸـﺎرﻳﻊ‪ ،‬ﺗﺠﺪﻳـﺪ رﺧـﺺ اﻟﻌﻤـﻞ ﺑﻤﺮوﻧـﺔ‪،‬‬ ‫ﺿﺒﻂ آﻟﻴﺔ اﻟﻌﻤـﻞ »ﻣﺜﻞ ﻧﻘﻞ ﺧﺪﻣﺎت اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ«‬ ‫ﺑﻤﺎ ﻳﺘﻨﺎﺳـﺐ ﻣـﻊ ﻃﺒﻴﻌﺔ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ‪ .‬وﻗﺎل إن‬ ‫وزارة اﻟﻌﻤـﻞ ﻧﺎﻗﺸـﺖ اﻷﺳـﺒﻮع اﻤـﺎﴈ ﻣﻊ‬ ‫ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺨﱪاء ﺑﻌﺾ اﻵراء اﻤﻘﱰﺣﺔ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫اﻟـﻮزراء ﺣﻮل اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ اﻟﺤﺎﻻت اﻟﺘﻲ‬ ‫أﻇﻬﺮت اﺧﺘﻼﻓﺎ ﰲ اﻤﺒﺎﻟﻎ ﻟﻠﻌﻘﻮد اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺑﻌﺪ‬ ‫اﺣﺘﺴـﺎب ﻗﺮار اﻟــ ‪ ،2400‬وﰲ ﺣﺎﻟـﺔ إﻗﺮاره‬ ‫ﺳﺘﻜﺘﺐ آﻟﻴﺔ ﻃﻠﺐ اﻟﺘﻌﻮﻳﺾ وﺳﻴﺼﺒﺢ ﺑﺈﻣﻜﺎن‬ ‫اﻤﻘﺎوﻟـﻦ اﻤﺘﴬرﻳـﻦ ﴏف اﻟﺘﻌﻮﻳﻀﺎت ﻣﻦ‬ ‫ﺻﻨﺪوق اﻤﻮارد اﻟﺒﴩﻳﺔ‪ .‬وأﺿﺎف أن ﻗﺮار رﻓﻊ‬ ‫اﻟﺘﻜﻠﻔﺔ ﺻﺪر ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺸـﻮرى ﻏﺮة ﻣﺤﺮم‬ ‫‪1433‬هـ ‪ ،‬وأن اﻟﻮزارة أﺟﻠﺖ ﺗﻄﺒﻴﻘﻪ إﱃ ﻏﺮة‬ ‫ﻣﺤﺮم ‪1434‬هـ ﻣﻌﺎﺗﺒﺎ ﻛﻞ ﻣﻦ اﺷـﺘﻜﻰ ﺑﻌﺪم‬

‫ا¨ﺳﻬﻢ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﺗﻜﺴﺐ ‪٣٨‬‬ ‫ﻧﻘﻄﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻬﻞ ﺗﻌﺎﻣﻼت ا¨ﺳﺒﻮع‬ ‫ﺗﺤﻠﻴﻞ‪ :‬ﻋﺒﺪاﻟﺴﻼم اﻟﺸﻤﺮاﻧﻲ‬

‫ﺣﻀﻮر ﻛﺒﺮ ﻟﻠﻘﺎء ﻣﺴﺆوﱄ وزارة اﻟﻌﻤﻞ ﻣﻊ رﺟﺎل اﻷﻋﻤﺎل ﰲ اﻟﴩﻗﻴﺔ‬ ‫ﻋﻠﻤﻪ ﺑﺎﻟﻘﺮار ﺳـﺎﺑﻘﺎ‪ ،‬ودﻋﺎ رﺟـﺎل اﻷﻋﻤﺎل إﱃ‬ ‫ﴐورة ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ اﻟﺴـﻮق وﻣﺎ ﻳـﺪور ﻓﻴﻪ‪ .‬وأﻓﺎد‬ ‫أن اﻟﻘـﺮار أﺳـﻬﻢ ﰲ رﻓـﻊ اﻤﺴـﺘﻮى اﻟﻴﻮﻣـﻲ‬ ‫ﻟﺘﺠﺪﻳﺪ رﺧﺺ اﻟﻌﻤﻞ ﻣﻦ ‪10‬آﻻف رﺧﺼﺔ إﱃ‬ ‫‪ 74‬أﻟﻒ ﻳﻮم ﺗﻄﺒﻴﻖ اﻟﻘﺮار ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬﺘـﻪ ‪ ،‬أﻋﻠﻦ ﻣﺪﻳﺮ ﻋـﺎم اﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﰲ‬ ‫اﻤﺆﺳﺴـﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺘﺄﻣﻴﻨﺎت اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺳﻄﺎم‬ ‫اﻟﺤﺮﺑﻲ‪ ،‬أن ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺸـﻮرى ﺳـﻴﻨﺎﻗﺶ اﻟﻴﻮم‬ ‫ﻣﴩوع ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻠﺘﺄﻣﻴﻨﺎت ﺗﺤﺖ ﻣﺴﻤﻰ‬

‫»اﻟﺘﻌﻄـﻞ ﻋـﻦ اﻟﻌﻤﻞ« ‪ ،‬واﻟـﺬي ﻳﻀﻤﻦ دﺧﻼ‬ ‫ﺷـﻬﺮﻳﺎ ﻤﺪة ﻋـﺎم ﻟﻠﻌﺎﻃﻠﻦ ﻋـﻦ اﻟﻌﻤﻞ ﺑﻐﺮ‬ ‫إرادﺗﻬـﻢ »اﻤﻔﺼﻮﻟﻦ«‪ ،‬ﴍﻳﻄـﺔ أن ﻳﻜﻮن ﻗﺪ‬ ‫ﻗـﴣ ﻋﺎﻣﺎ ﻛﺎﻣﻼ ﰲ ﻋﻤﻠـﻪ ﻗﺒﻞ ﻓﺼﻠﻪ ‪ .‬وﻗﺎل‬ ‫إن اﻟﻨﻈـﺎم ﻳﻜﻔـﻞ ﴏف رواﺗـﺐ ﻤـﺪة ﻋـﺎم‬ ‫ﻟﻠﻤﻔﺼـﻮل ﻋﻦ اﻟﻌﻤـﻞ ‪ ،‬وأﻧﻪ ﰲ ﺣـﺎل إﻗﺮاره‬ ‫ﺳـﻴﺘﻢ ﺗﻄﺒﻴﻘـﻪ ﺑﻌـﺪ ‪ 6‬أﺷـﻬﺮ ﻣـﻦ ﺗﺎرﻳﺦ ‪،‬‬ ‫وﻳﻀﻤﻦ ﻣﻌﺎﺷﺎ ﻋﻦ اﻟﺘﻌﻄﻞ ﻤﺪة ﺳﻨﺔ‪ .‬وﻛﺸﻒ‬ ‫ﻋـﻦ إﻧﻄـﻼق ﺑﺮﻧﺎﻣـﺞ ﺟﺪﻳـﺪ اﻟﺴـﺒﺖ اﻤﻘﺒﻞ‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﺣﺴﻦ ﺣﻜﻤﻲ(‬

‫ﻳﻀﻤﻦ ﺗﺴـﺠﻴﻞ اﻟﻌﺎﻣﻞ ﻏﺮ اﻟﺴﻌﻮدي ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺎ‬ ‫ﰲ ﻧﻈـﺎم اﻟﺘﺄﻣﻴﻨﺎت اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﻤﺠﺮد دﺧﻮﻟﻪ‬ ‫اﻷراﴈ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ‪،‬ﺣﻴـﺚ ﻳﺤﻈـﻰ ﺑﺠﻤﻴـﻊ‬ ‫اﻟﺨﺪﻣـﺎت ﻣﺒـﺎﴍة ﺑﺎﻹﺿﺎﻓـﺔ إﱃ اﻟﺤﻤﺎﻳـﺔ‬ ‫اﻟﺘﺄﻣﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺸﺮا إﱃ أﻧﻪ ﺑﻤﺠﺮد اﻧﺘﻬﺎء اﻟﻌﻼﻗﺔ‬ ‫ﺑﻦ اﻟﻌﺎﻣﻞ وﺻﺎﺣﺐ اﻟﻌﻤﻞ ﺳـﻴﺘﻢ اﺳﺘﺒﻌﺎده‬ ‫ﺗﻠﻘﺎﺋﻴـﺎ ﻣﻦ اﻟﱪﻧﺎﻣـﺞ دون اﻟﺤﺎﺟـﺔ إﱃ رﻓﻊ‬ ‫ﻃﻠـﺐ ﺑﺬﻟـﻚ‪ .‬وأﻓﺼـﺢ اﻟﺤﺮﺑﻲ‪ ،‬ﻋـﻦ أن ﻋﺪم‬ ‫اﻟﺘﺰام ﺑﻌﺾ أﺻﺤﺎب اﻟﻌﻤﻞ ﺑﺘﺴـﺠﻴﻞ اﻷﺟﻮر‬

‫اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ‪ ،‬أﺳـﻔﺮ ﻋـﻦ ﺗﺴـﺠﻴﻞ ‪171882‬‬ ‫ﺳـﻌﻮدﻳﺎ ﰲ اﻟﺘﺄﻣﻴﻨـﺎت ﺑﺄﺟـﺮ ‪ 1500‬رﻳﺎل ‪،‬‬ ‫وﺗﺴـﺠﻴﻞ ‪ 4‬ﻣﻼﻳﻦ ﺷـﺨﺺ ﻏﺮ ﺳـﻌﻮدﻳﻦ‬ ‫ﺑﺄﺟﺮ أﻗﻞ ﻣﻦ ‪ 1000‬رﻳﺎل‪ ،‬وﺗﺴـﺠﻴﻞ ﻣﻠﻴﻮﻧﻲ‬ ‫ﺷﺨﺺ ﻏﺮ ﺳـﻌﻮدﻳﻦ ﺑﺄﻗﻞ ﻣﻦ ‪ 500‬رﻳﺎل ‪،‬‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻢ ﺗﺴـﺠﻴﻞ اﻤﻬﻦ ذات اﻷﺟـﻮر اﻤﺮﺗﻔﻌﻪ‬ ‫ﺑﺄﺟـﺮ ‪ 400‬رﻳـﺎل ‪،‬ﻣﺸـﺮا إﱃ أن ذﻟـﻚ أﴐ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻌﻮﻳﻀـﺎت اﻤﺴـﺘﺤﻘﺔ ﻟﻠﻤﺸـﱰﻛﻦ اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﺗﻘﺪﻣﻮا ﺑﻤﻄﺎﻟﺒﺎت ﻟﻠﺤﺼﻮل ﻋﲆ ﻣﺴﺘﺤﻘﺎﺗﻬﻢ‪.‬‬

‫اﻟﻨﺠﻴﺪي‪ ٪ ١٦ :‬ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻔﻴﺪي ﺣﺎﻓﺰ ﻓﻲ اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ‬

‫اﻟﺠﺸﻲ‪» :‬دﻋﻢ اﻟﺘﻮﻃﻴﻦ« ﻟﻢ ﻳﻄﺒﻖ ﺑﻌﺪ ‪ ٣‬أﺷﻬﺮ‬

‫وﻟﻔـﺖ اﱃ أن اﻟﺒﺎﺣﺜـﺎت ﻋـﻦ ﻋﻤـﻞ ﻣـﻦ‬ ‫اﻤﺴـﺠﻠﻦ ﰲ ﺣﺎﻓﺰ ﺗﱰاوح أﻋﻤﺎرﻫﻦ ﺑﻦ‬ ‫‪ 20-24‬ﺑﻠﻐﻦ ‪ ، 55.481‬واﻟﻼﺗﻲ ﺗﱰاوح‬ ‫أﻋﻤﺎرﻫـﻦ ﺑﻦ ‪ 25-29‬ﺑﻠﻐـﻦ ‪، 79.513‬‬ ‫وﺑﻦ ‪ 30-34‬ﻋﺎﻣﺎ ﺑﻠﻐﻦ ‪.66.117‬‬ ‫ﺑﻴﻨﻤـﺎ ﺑﻠﻎ ﻋـﺪد اﻟﺮﺟـﺎل ‪11.602‬‬ ‫ﻟﻸﻋﻤـﺎر ﺑﻦ ‪ ، 20-24‬وﻟﻸﻋﻤﺎر ﺑﻦ ‪25-‬‬ ‫‪ 29‬ﺑﻠﻎ ﻋﺪدﻫﻢ ‪ 7.486‬ﻓﻴﻤﺎ اﻷﻋﻤﺎر ﺑﻦ‬ ‫‪ 30-34‬ﺑﻠﻎ ﻋﺪدﻫﻢ ‪ 33.744‬ﺷﺨﺼﺎ‪.‬‬

‫اﻟﺤﻀﻮرﺑﺈﻃـﻼق اﻟﱪﻧﺎﻣـﺞ ﻗﺒـﻞ ﻧﻬﺎﻳـﺔ‬ ‫ﺷـﻬﺮ ﻣﺎﻳـﻮ اﻟﺠـﺎري ‪ .‬واﺳـﺘﻜﻤﻞ اﻟﺠﴚ‬ ‫ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻗﺎﺋـﻼ ‪ :‬رﻏﻢ اﻟﺠﻬـﻮد اﻟﻜﺒﺮة اﻟﺘﻲ‬ ‫���ﺒﺬﻟﻬـﺎ وزارة اﻟﻌﻤﻞ ﰲ ﺗﺤﺴـﻦ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ‬ ‫اﻟﻌﻤـﻞ وﺑﺮاﻣﺞ اﻟﻮزارة ﰲ ﻫﺬا اﻟﺸـﺄن‪ ،‬إﻻ‬ ‫أن اﻻﺟـﺮاءات اﻟﺪاﺧﻠﻴـﺔ ﻟﻠـﻮزارة ﻣﺎزاﻟﺖ‬ ‫ﻣﺮﻛﺰﻳـﺔ وﻟـﻢ ﺗﻌﻂ اﻟﺼﻼﺣﻴـﺎت ﻟﻠﻤﻨﺎﻃﻖ‬ ‫ﻟﻠﺘﻌﺎﻣـﻞ ﻣﺒـﺎﴍة ﻣـﻊ أي ﻣﻌﺎﻣﻠـﺔ دون‬ ‫اﻟﺮﺟﻮع ﻟﻺدارة اﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﰲ اﻟﺮﻳﺎض‪.‬‬

‫أﻓـﺎد ﻧﺎﺋﺐ ﻣﺪﻳﺮﻋـﺎم ﺻﻨﺪوق ﺗﻨﻤﻴﺔ‬ ‫اﻤـﻮارد اﻟﺒﴩﻳـﺔ اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻋﺒﺪاﻟﻜﺮﻳـﻢ‬ ‫اﻟﻨﺠﻴـﺪي‪ ،‬أن ﺷـﺨﺼﻦ ﻣﻦ ﺑـﻦ ﻛﻞ ‪10‬‬ ‫ﺳـﻌﻮدﻳﻦ ﻣﻮﻇﻔﻦ ﰲ اﻟﻘﻄـﺎع اﻟﺨﺎص‪،‬‬ ‫ﻣﺸﺮا إﱃ أن ﻋﺪد اﻤﻘﺒﻠﻦ ﻋﲆ ﺳﻮق اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺨﺮﺟـﺎت اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻳﺼﻞ إﱃ‬ ‫‪ 300‬أﻟﻒ ﺳـﻨﻮﻳﺎ‪ .‬وأﺷﺎر إﱃ أن اﻟﺒﺎﺣﺜﺎت‬ ‫ﻋـﻦ ﻋﻤـﻞ ﻳﺸـﻜﻠﻦ ‪ ٪ 85‬ﻣـﻦ إﺟﻤـﺎﱄ‬ ‫ﻣﺴﺘﻔﻴﺪي ﺣﺎﻓﺰ‪ ،‬وأن ‪ ٪ 26‬ﻣﻦ اﻤﺴﺠﻼت‬

‫اﻟﻌﻘـﺎري‪ ،‬ﻣﻨﻬـﺎ واﻗﻊ اﻟﻘﻄـﺎع وﻣﺴـﺘﻘﺒﻠﻪ وآﻓﺎق‬ ‫ﻧﻤﻮّﻩ واﻻﺗﺠﺎﻫﺎت اﻤﺴـﺘﻘﺒﻠﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻈﺮه‪ ،‬وآﻟﻴﺎت‬ ‫ﺗﻄﻮﻳـﺮ اﻟﺒﻴﺌﺔ اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ ﻟﻠﻘﻄـﺎع‪ ،‬دور ﺟﻬﺎت‬ ‫اﻟﺘﻨﻈﻴـﻢ واﻟﱰﺧﻴـﺺ ﰲ إزاﻟﺔ اﻤﻌﻮﻗـﺎت اﻹﺟﺮاﺋﻴﺔ‬ ‫واﻟﺘﴩﻳﻌﻴـﺔ‪ ،‬اﻟﻮﻗـﻮف ﻋﲆ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎت اﻤﺴـﺘﺜﻤﺮﻳﻦ‬ ‫ﻹﻳﺠـﺎد ﺑﻴﺌـﺔ آﻣﻨﺔ وﺟﺎذﺑـﺔ ﻟﺮؤوس اﻷﻣـﻮال ﻧﺤﻮ‬ ‫اﻟﻌﻘـﺎر‪ ،‬ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ اﻟﺘﻤﻮﻳـﻞ واﻟﺮﻫـﻦ اﻟﻌﻘﺎري ﻣﻦ‬ ‫ﺧـﻼل اﺳـﺘﻀﺎﻓﺔ ﺧـﱪاء وﻣﴫﻓﻴـﻦ وﺑﺎﺣﺜـﻦ‬ ‫ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ اﻵﺛﺎر اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﻤﺘﻮﻗﻌﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﻄﺒﻴﻖ‬ ‫اﻤﻨﻈﻮﻣﺔ‪.‬‬

‫ﰲ ﺣﺎﻓـﺰ ﺟﺎﻣﻌﻴﺎت‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ‪٪ 5‬ﻣﻦ اﻟﺮﺟﺎل‬ ‫ﺟﺎﻣﻌﻴـﻦ‪ .‬وﻗـﺎل إن ‪ %75‬ﻣـﻦ اﻟﻨﺴـﺎء‬ ‫ﻳﻔﻀﻠﻦ اﻟﻌﻤﻞ ﰲ ﻗﻄـﺎع اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻤﺎ ﻳﻮﻓﺮه‬ ‫ﻣﻦ ﺧﺼﻮﺻﻴـﺔ ﻟﻄﺒﻴﻌﺔ اﻤﺮأة ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻔﻀﻞ‬ ‫‪ ٪ 50‬ﻣـﻦ اﻟﺮﺟـﺎل اﻟﻌﻤـﻞ ﰲ اﻟﻘﻄـﺎع‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣـﻲ‪ .‬وأوﺿﺢ اﻟﻨﺠﻴـﺪي أن اﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﴩﻗﻴﺔ ﺗﺸـﻜﻞ ‪%16‬ﻣﻦ اﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﻣﻦ‬ ‫ﺣﺎﻓﺰ‪ ،‬ﻻﻓﺘﺎ إﱃ أن اﻟﻨﺴـﺎء ﻳﺸﻜﻠﻦ ‪%90‬‬ ‫ﻣﻨﻬـﻢ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺸـﻜﻞ اﻟﺮﺟـﺎل ‪ ٪ 10‬ﻓﻘﻂ‪.‬‬

‫اﻧﺘﻘـﺪ رﺋﻴـﺲ ﻟﺠﻨـﺔ اﻟﺼﻨﺎﻋﻴـﻦ ﰲ‬ ‫ﻏﺮﻓـﺔ اﻟﴩﻗﻴـﺔ ﺳـﻠﻤﺎن اﻟﺠـﴚ‪ ،‬ﻋـﺪم‬ ‫ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺑﺮﻧﺎﻣـﺞ دﻋﻢ اﻟﺘﻮﻃﻦ ﺑﺄرﺑﻌﺔ آﻻف‬ ‫رﻳـﺎل ﻣـﻦ ﻗﺒﻞ ﺻﻨـﺪوق اﻤـﻮارد اﻟﺒﴩﻳﺔ‬ ‫ﻟـﻜﻞ ﺳـﻌﻮدي ﻳﺘـﻢ ﺗﻮﻇﻴﻔـﻪ ﰲ اﻟﴩﻛﺎت‬ ‫اﻟﻮاﻗﻌـﺔ ﰲ اﻟﻨﻄﺎﻗﻦ اﻟﺬﻫﺒـﻲ واﻟﺒﻼﺗﻴﻨﻲ‪،‬‬ ‫رﻏﻢ ﻣﴤ ﺛﻼﺛﺔ أﺷـﻬﺮ ﻋـﲆ إﻃﻼﻗﻪ‪ ،‬ورد‬ ‫اﻟﻨﺠﻴﺪي ﻣﺆﻛـﺪا ﺻﺤﺔ ذﻟﻚ ‪ ،‬وﻣﻀﻴﻔﺎ ﺑﺄن‬ ‫اﻟﱪﻧﺎﻣـﺞ ﻳﺤﺘـﺎج ﺑﻨﻴﺔ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺟﻴـﺪة واﻋﺪا‬

‫أﻏﻠﻘـﺖ اﻟﺴـﻮق اﻤﺎﻟﻴـﺔ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ أﻣـﺲ‪ ،‬ﻋﻨـﺪ أﻋﲆ‬ ‫ﻣﺴـﺘﻮى ﰲ ‪ 3‬أﺳﺎﺑﻴﻊ ‪7214‬‬ ‫ﻧﻘﻄﺔ ﻣﺮﺗﻔﻌـﺔ ‪ 38.69‬ﻧﻘﻄﺔ‬ ‫ﺑﻨﺴـﺒﺔ ‪ ،%0.54‬ﻣﺘﺄﺛـﺮة‬ ‫ﺑﺎﻻرﺗﻔﺎﻋﺎت اﻟﺘﻲ ﺳﺠﻠﺘﻬﺎ ﻣﺆﴍات‬ ‫اﻷﺳـﻬﻢ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻷﺳـﺒﻮع‪،‬‬ ‫وﺳـﻂ ﺗﺪﻧﻲ أﺣﺠﺎم وﻗﻴﻢ اﻟﺘﺪاوﻻت‬ ‫إﱃ ‪ 179‬ﻣﻠﻴﻮن ﺳـﻬﻢ ﺑـﻘﻴﻤﺔ ‪5.1‬‬ ‫ﻣﻠﻴﺎر رﻳﺎل‪ ،‬ﻧﻔـﺬت ﻣﻦ ﺧﻼل ‪112‬‬ ‫أﻟﻒ ﺻﻔﻘﺔ‪ ،‬وﺗﻤﻜﻨﺖ ‪ 106‬ﴍﻛﺎت‬ ‫ﻣـﻦ اﻹﻏـﻼق ﻋـﲆ ارﺗﻔـﺎع ﻣﻘﺎﺑـﻞ‬ ‫ﺧﺴﺎرة ‪ 33‬ﴍﻛﺔ أﺧﺮى وﺛﺒﺎت ‪16‬‬ ‫ﴍﻛـﺔ دون ﺗﻐﻴﺮ‪ .‬وﻗﺪ ﻗﺮع ﺟﺮس‬ ‫اﻟﺒﺪاﻳﺔ ﻋـﲆ ارﺗﻔـﺎع ـ‪ 42‬ﻧﻘﻄﺔ ﰲ‬ ‫أول ﻧﺼـﻒ ﺳـﺎﻋﺔ وﺻـﻮﻻ ً ﺑﻤﺆﴍ‬ ‫اﻟﺴﻮق ‪ 7217‬ﻧﻘﻄﺔ‪ ،‬ﻋﻨﺪﻫﺎ دﺧﻠﺖ‬ ‫اﻟﺴﻮق ﺿﻤﻦ ﻣﻮﺟﺔ ﻋﺮﺿﻴﺔ ﻣﺎ ﺑﻦ‬ ‫اﻟﻨﻘﻄﺔ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ وﻧﻘﻄﺔ ‪ ،7194‬ﻗﺒﻞ‬ ‫أن ﺗﻌـﺎود ﺻﻌﻮدﻫﺎ ﻣﺠـﺪدا ً وﺗﻐﻠﻖ‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﺮب ﻣﻦ أﻋﲆ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت اﻟﺠﻠﺴﺔ‪.‬‬ ‫وأﻏﻠﻘﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﻗﻄﺎﻋﺎت اﻟﺴﻮق‬ ‫ﻋﲆ ارﺗﻔﺎع ﻋﺪا ﻗﻄﺎﻋﻦ اﺛﻨﻦ‪ ،‬اﻷول‬ ‫ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻫﻮ ﻗﻄﺎع اﻟﺰراﻋﺔ واﻟﺼﻨﺎﻋﺎت‬ ‫اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ ﺑﺎﻧﺨﻔـﺎض ‪ %0.1‬واﻵﺧﺮ‬

‫ﻗﻄـﺎع اﻟﻄﺎﻗـﺔ واﻤﺮاﻓـﻖ اﻟﺨﺪﻣﻴـﺔ‬ ‫اﻟﺬي أﻏﻠـﻖ دون ﺗﻐﻴـﺮ‪ .‬ﰲ اﻤﻘﺎﺑﻞ‬ ‫ﺟـﺎء ﻗﻄـﺎع اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎر اﻟﺼﻨﺎﻋـﻲ‬ ‫ﰲ ﺻـﺪارة اﻟﺮاﺑﺤـﻦ ﺑــ ‪،%1.2‬‬ ‫وﺗـﻼه ﻗﻄﺎع اﻹﺳـﻤﻨﺖ ﺑــ ‪%1.1‬‬ ‫واﻟﺒﱰوﻛﻴﻤﺎوﻳﺎت ﺑﻤﺎ ﻳﻘﺎرب ‪.%1‬‬ ‫وﰲ ﻗﺎﺋﻤـﺔ اﻟﻘﻄﺎﻋـﺎت اﻷﻛﺜـﺮ‬ ‫اﺳـﺘﺤﻮاذا ً ﻟﻠﺴـﻴﻮﻟﺔ‪ ،‬ﻇﻠﺖ اﻟﺴﻴﻮﻟﺔ‬ ‫اﻤـﺪارة ﻟﻘﻄـﺎع اﻟﺘﺄﻣـﻦ ﺑﻨﺴـﺒﺔ‬ ‫ﻣﺸـﺎﺑﻬﺔ ﻟﻠﺠﻠﺴﺔ اﻟﺴـﺎﺑﻘﺔ ﻋﻨﺪ ‪20‬‬ ‫‪ ٪‬ﻣـﻦ إﺟﻤـﺎﱄ اﻟﺴـﻴﻮﻟﺔ‪ ،‬وارﺗﻔﻌﺖ‬ ‫ﻧﺴـﺒﺔ اﻟﺴـﻴﻮﻟﺔ اﻤﺘﺪاوﻟـﺔ ﻟﻘﻄـﺎع‬ ‫اﻟﺒﱰوﻛﻴﻤﺎوﻳـﺎت ﺑﺸـﻜﻞ ﻃﻔﻴﻒ إﱃ‬ ‫‪ %11‬ﻟﻴﺤﻞ ﰲ اﻤﺮﺗﺒﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬وﺟﺎء‬ ‫ﻗﻄـﺎع اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎر اﻟﺼﻨﺎﻋـﻲ ﺛﺎﻟﺜﺎ ً‬ ‫ﺑﻨﺴﺒﺔ اﺳﺘﺤﻮاذ ‪.%10‬‬ ‫ﺑﻨـﺎء ﻋﲆ ﻣﺴـﺘﺠﺪات ﺟﻠﺴـﺔ‬ ‫أﻣﺲ ‪-‬ﻋﲆ اﻟﻔﺎﺻﻞ اﻟﻴﻮﻣﻲ‪ -‬ﻳﻼﺣﻆ‬ ‫اﺳـﺘﺌﻨﺎف ﻣـﺆﴍ اﻟﺴـﻮق ﻟﺤﺮﻛـﺔ‬ ‫اﻟﺼﻌـﻮد‪ ،‬وذﻟـﻚ ﻋﻘـﺐ ﻧﺠﺎﺣـﻪ ﰲ‬ ‫اﻟﺜﺒـﺎت ﻓـﻮق ﻧﻘﻄـﺔ ‪ 7151‬اﻟﺘـﻲ‬ ‫ﻻﻣﺴـﻬﺎ ﺑﺘـﺪاوﻻت اﻷرﺑﻌـﺎء ﻟﺘﻈـﻞ‬ ‫ﻣﻨﺎﻃـﻖ ‪ 7248 - 7223‬ﻧﻘﺎﻃـﺎ ً‬ ‫ﻣﺴـﺘﻬﺪﻓﺔ ﻟﻠﺠﻠﺴﺎت اﻟﺴـﺎﺑﻘﺔ‪ ،‬إن‬ ‫ﺗﻤﻜﻦ ﻣـﻦ اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﲆ ﻣﻨﻄﻘﺔ دﻋﻢ‬ ‫اﻤﺴـﺎر اﻟﺼﺎﻋﺪ اﻤﺘﺤـﺮك واﻤﺘﺪاول‬ ‫ﻋﻨﺪ ﻧﻘﻄﺔ ‪.7175‬‬

‫ﺑﺎﻟﻐﻨﻴﻢ‪ :‬ﻻ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﻋﻦ اﺳﺘﺜﻤﺎرات اﻟﺴﻌﻮدﻳﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﺨﺎرج‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﻮﻧﻲ‬ ‫أﻗﺮ وزﻳﺮ اﻟﺰراﻋﺔ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻓﻬﺪ‬ ‫ﺑﺎﻟﻐﻨﻴـﻢ ‪ ،‬أﻧﻪ ﻻﻳﻤﻠـﻚ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ‬ ‫دﻗﻴﻘﺔ ﻋﻦ ﺗﺼﺪﻳﺮ اﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﻦ ﰲ اﻟﺨﺎرج ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ‪،‬‬ ‫وﻫﻞ ﺑـﺪأوا ﰲ ذﻟﻚ أم ﻻ‪ ،‬وﻗﺎل‬ ‫إﻧـﻪ ﻳﺤﺘﺎج إﱃ ﺟﻤـﻊ اﻤﻌﻠﻮﻣﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻀﺒـﻂ ﻋﻦ ﻣﺎﻫﻴـﺔ اﻤﺤﺎﺻﻴﻞ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺑﺪأ اﻤﺴﺘﺜﻤﺮون ﻳﺮﺳﻠﻮﻧﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﺨﺎرج‬ ‫‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔـﺎ ً أﻧـﻪ ﺣﺘـﻰ اﻵن ﻟﻢ ﻳﺴـﺘﻔﺪ‬ ‫أي ﻣﺴـﺘﺜﻤﺮ ﺳـﻌﻮدي ﻣـﻦ ﻣﺒﺎدرات‬ ‫أو ﻗـﺮوض أو ﺗﻮﻗﻴـﻊ ﻋﻘـﻮد ﺗﺼﺪﻳﺮ‬ ‫أو ﴍاء ﻣﻘﺪﻣﺔ ﻣـﻦ ﺻﻨﺪوق اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‬ ‫اﻟﺰراﻋﻴـﺔ‪ ،‬إﻻ أن ﻫﻨـﺎك ﻣﺴـﺘﺜﻤﺮﻳﻦ‬ ‫ﺳـﻌﻮدﻳﻦ ﰲ اﻟﺨـﺎرج ﻳﺮﺳـﻠﻮن‬ ‫ﻣﺤﺎﺻﻴﻠﻬـﻢ اﻟﺰراﻋﻴـﺔ ﻟﻠﻤﻤﻠﻜـﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺧﺎرج اﻤﺒﺎدرة‪ .‬واﻧﺘﻘﺪ اﻟﻮزﻳﺮ ﺑﺎﻟﻐﻨﻴﻢ‬ ‫اﻟﻔﻴﻠﻢ اﻤﻌﺪ ﻣﻦ إدارة ﺗﻘﻨﻴﺔ اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ﺑﺎﻟـﻮزارة‪ ،‬واﻟﺬي ﻋﺮض أﻣـﺲ أﺛﻨﺎء‬ ‫ﺣﻔـﻞ ﺗﺪﺷـﻦ اﻟﺒﻮاﺑـﺔ اﻹﻟﻜﱰوﻧﻴﺔ ‪،،‬‬ ‫ﻣﻌﺮﺑﺎ ﻋﻦ أﺳﻔﻪ أن اﻟﻔﻴﻠﻢ ﻳﺮﺳﺦ ﻣﺒﺪأ‬ ‫ﺧﺎﻃﺌـﺎ ً وﻫـﻮ أن اﻟﺰراﻋـﺔ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ﻫـﻲ اﻟﻘﻤـﺢ وﻫـﺬا ﻻ ﻳﻤﺜـﻞ إﻻ ﺟﺰءا ً‬ ‫ﻳﺴـﺮا ً ﺟﺪا ً ﻣـﻦ اﻟﺰراﻋـﺔ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ ‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف أن اﻟﺰراﻋﺔ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﺗﻌﻴﺶ‬

‫ﻋـﲆ ﻣﺒـﺪأ اﻟﺰراﻋـﺔ اﻤﺴـﺘﺪاﻣﺔ‪ ،‬وأن‬ ‫زراﻋـﺔ اﻟﻘﻤـﺢ واﻷﻋﻼف أﺛﺒﺘـﺖ أﻧﻬﺎ‬ ‫ﻏـﺮ ﻣﺴـﺘﺪاﻣﺔ‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ أن ﺗﻮﺟﻪ‬ ‫اﻟﺪوﻟـﺔ واﺿـﺢ ﻋﻨﺪﻣﺎ اﺗﺨـﺬت ﻗﺮارا ً‬ ‫ﺑﺎﻟﺨﻔـﺾ اﻟﺘﺪرﻳﺠـﻲ ﻟﺰراﻋﺔ اﻟﻘﻤﺢ‬ ‫واﻻﺗﺠﺎه ﻟﻼﺳﺘﺮاد‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﻢ اﺳﺘﺮاد‬ ‫ﻣﻠﻴﻮﻧﻲ ﻃﻦ اﻟﻌﺎم اﻤﺎﴈ وﺳﻨﺴﺘﻮرد‬ ‫ﻣﺜﻠﻬﻤـﺎ ﻫﺬا اﻟﻌﺎم ‪ .‬و أﺷـﺎر إﱃ ﻗﺮار‬ ‫اﻟﺪوﻟـﺔ ﺑﺪﻋـﻢ ﻣﺪﺧـﻼت اﻷﻋـﻼف‬ ‫اﻤﺼﻨﻌـﺔ‪ ،‬واﻻﺳـﺘﻐﻨﺎء اﻟﺘﺪرﻳﺠﻲ ﻋﻦ‬ ‫زراﻋﺔ اﻷﻋﻼف اﻟﺨﺎم‪ ،‬إذ إﻧﻨﺎ ﻧﺴﺘﻮرد‬ ‫ﻣﺪﺧـﻼت وﻧﺼﻨﻌﻬـﺎ وﻧﻨﺘـﺞ أﻋﻼف‬ ‫اﻤﺮﻛﺒﺔ اﻤﺴـﻤﺎة ﺑﺎﻤﻜﻌﺒﺎت‪ ،‬وﺳﺘﺒﻘﻰ‬ ‫ﻟﺪﻳﻨﺎ اﻟﺰراﻋﺎت اﻤﺴـﺘﺪاﻣﺔ ﻛﺎﻟﺪواﺟﻦ‬

‫واﻷﺳﻤﺎك‪ .‬وأﻓﺎد ﺑﺎﻟﻐﻨﻴﻢ أن اﻟﱰﻛﻴﺰ ﰲ‬ ‫اﻟﻔﱰة اﻤﻘﺒﻠﺔ ﺳـﻴﻜﻮن ﻋﲆ اﻻﺳﺘﺰراع‬ ‫اﻟﺴـﻤﻜﻲ ﻟﻼﺣﺘﻔـﺎظ ﺑﻘﻄـﺎع زراﻋﻲ‬ ‫ﻣﺴـﺘﺪام ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً أن اﻟﺜﺮوة اﻟﺴﻤﻜﻴﺔ‬ ‫ﰲ اﻤﻤﻠﻜـﺔ ﻣﻘﺒﻠﺔ ﻋﲆ ﻃﻔـﺮة‪ ،‬وإﻧﺘﺎج‬ ‫اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻣﻦ اﻷﺳـﻤﺎك اﻟﺒﺎﻟﻎ ‪ 100‬أﻟﻒ‬ ‫ﻃـﻦ ﺳـﺮﺗﻔﻊ ﰲ ‪2029‬م إﱃ ﻣﻠﻴﻮن‬ ‫ﻃﻦ ﺑﻔﻀﻞ ﻣﺒﺎدرة ﺻﻨـﺪوق اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‬ ‫اﻟﺰراﻋﻴﺔ‪ .‬وأﻋـﺮب وزﻳﺮ اﻟﺰراﻋﺔ ﻋﻦ‬ ‫أﺳـﻔﻪ ﻣﻦ اﻧﺘﻘﺎل آﻓﺔ ﺳﻮﺳـﺔ اﻟﻨﺤﻴﻞ‬ ‫اﻟﺤﻤـﺮاء ﺑﺸـﻜﻞ أﻛﺜـﺮ ﻣـﻦ اﻤﺘﻮﻗﻊ‪،‬‬ ‫ﻣﺮﺟﻌـﺎ اﻟﺴـﺒﺐ إﱃ ﻋﻤﻠﻴـﺎت ﺗﻬﺮﻳﺐ‬ ‫ﻓﺴـﺎﺋﻞ اﻟﻨﺨﻴﻞ ﻣـﻦ اﻤﻨﺎﻃﻖ اﻤﺼﺎﺑﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﻨﺎﻃـﻖ ﻏﺮ اﻤﺼﺎﺑـﺔ ﺑﺠﻬﻞ وﺑﻐﺮ‬

‫اﻟﻮزﻳﺮ ﺑﺎﻟﻐﻨﻴﻢ ﻳﺘﺤﺪث ﻟﻠﺰﻣﻴﻞ اﻟﻌﻮﻧﻲ‬

‫ﻗﺼـﺪ‪ .‬وﺣـﺬر اﻤﻮاﻃﻨـﻦ ﻣـﻦ ﴍاء‬ ‫ﻓﺴﺎﺋﻞ ﻧﺨﻴﻞ ﻣﻦ ﻣﺼﺎدر ﻏﺮ ﻣﻌﺮوﻓﺔ‬ ‫وﻏـﺮ ﻣﺨﺘﻮﻣﺔ ﻣـﻦ اﻟـﻮزارة ‪ .‬وﻟﻔﺖ‬ ‫إﱃ وﺟـﻮد ﺗﻌﺎﻣـﻞ ﻣﺒﺎﴍ ﻣـﻊ ﺟﻬﺎز‬ ‫اﻷﻣـﻦ اﻟﻌـﺎم وأن أي ﺷـﺨﺺ ﻳﺮﻏﺐ‬ ‫ﻧﻘـﻞ ﻓﺴـﺎﺋﻞ أو ﻧﺨﻴـﻞ ﻣـﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﻷﺧﺮى ﻻﺑـﺪ أن ﻳﻤﺮ ﺑـﻮزارة اﻟﺰراﻋﺔ‬ ‫ﻟﻠﻜﺸـﻒ ﻋﻠﻴﻬﺎ واﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣـﻦ أﻧﻬﺎ ﻏﺮ‬ ‫ﻣﺼﺎﺑـﺔ وﺧﺘﻤﻬـﺎ ﺑﺨﺘـﻢ ﺑﺎﻟﺮﺻﺎص‬ ‫اﻟﺬي ﻻﻳﻤﻜﻦ إزاﻟﺘﻪ وﺗﺰوﻳﺪه ﺑﺸﻬﺎدة‬ ‫ﻟﻨﻘﻠﻬﺎ وﺗﺠـﺎوز ﻧﻘﺎط اﻟﺘﻔﺘﻴﺶ‪ ،‬وﻣﻦ‬ ‫ﻻﻳﺤﻤـﻞ ﻫﺬه اﻟﺸـﻬﺎدة ﻓﻬـﻮ ﻣﻬﺮب‬ ‫وﻳﻄﺒـﻖ ﻋﻠﻴـﻪ اﻟﻨﻈـﺎم ‪ .‬وأوﺿﺢ أن‬ ‫وزارة اﻟﺰراﻋﺔ وﺟﻤﻴﻊ اﻟﻮزارات ﻟﻴﺲ‬

‫ﻟﻬﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺎﻟﺘﻮﻇﻴﻒ‪ ،‬إذ إﻧﻪ ﻣﻦ ﻣﻬﺎم‬ ‫اﻟﺨﺪﻣﺔ اﻤﺪﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻛﺎﺷﻔﺎ ﻋﻦ أن اﻟﻮزارة‬ ‫ﻟﺪﻳﻬﺎ وﻇﺎﺋﻒ ﺷـﺎﻏﺮة ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻻﺗﺤﺘﺎج‬ ‫أن ﺗﻌﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ أﺣﺪا ً اﻵن ‪.‬‬ ‫ودﺷـﻦ ﺑﺎﻟﻐﻨﻴﻢ أﻣـﺲ اﻟﺒﻮاﺑﺔ‬ ‫اﻹﻟﻜﱰوﻧﻴـﺔ ﻟﻠـﻮزارة وﺗﻨﻔﻴـﺬ‬ ‫ﺛﻤﺎﻧﻴـﺔ ﻣﻦ ﻣﺸـﺎرﻳﻊ اﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻘﻨﻴـﺔ وﺗﻤﻮﻳـﻞ أﺣﺪﻫـﺎ ﻣـﻦ‬ ‫ﺑﺮﻧﺎﻣـﺞ اﻟﺘﻌﺎﻣـﻼت اﻹﻟﻜﱰوﻧﻴـﺔ‪،‬‬ ‫وأﻃﻠـﻖ ﺑﺮﻧﺎﻣـﺞ ﺣﺼـﺎد ﻟﻠﺨﺪﻣﺎت‬ ‫اﻹﻟﻜﱰوﻧﻴـﺔ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ اﻟـﺬي ﻳﻘﺪم‬ ‫‪ 11‬ﺧﺪﻣـﺔ إﻟﻜﱰوﻧﻴﺔ ‪،‬ﻳﺘﺒﻌﻬﺎ ﺧﻼل‬ ‫اﻟﺸـﻬﺮ اﻤﻘﺒﻞ إﺿﺎﻓﺔ ‪ 11‬إﱃ ﺧﺪﻣﺔ‬ ‫إﻟﻜﱰوﻧﻴﺔ أﺧﺮى‪.‬‬

‫‪ ..‬و ﻳﺪﺷﻦ اﻟﺒﻮاﺑﺔ اﻹﻟﻜﱰوﻧﻴﺔ )ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬رﺷﻴﺪ اﻟﺸﺎرخ(‬

‫إﻃﻼق ﺟﺎﺋﺰة ﻟﻠﺠﻮدة ﻟﺘﻄﻮﻳﺮاﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ورﻓﻊ ﺗﻨﺎﻓﺴﻴﺘﻬﺎ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻳﻮﺳﻒ اﻟﻜﻬﻔﻲ‬ ‫أﻃﻠﻘﺖ اﻤﻨﻈﻤﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ‬ ‫واﻟﺘﻌﺪﻳﻦ أﻣﺲ‪ ،‬اﻟﺠﺎﺋﺰة اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻠﺠﻮدة‪،‬‬ ‫ﻟﺘﺸـﺠﻴﻊ وﺗﻄﻮﻳـﺮ اﻟﺼﻨﺎﻋـﺎت اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫واﻻرﺗﻘـﺎء ﺑﺠﻮدﺗﻬـﺎ وزﻳﺎدة ﺗﻨﺎﻓﺴـﻬﺎ ﰲ‬ ‫اﻷﺳﻮاق اﻤﺤﻠﻴﺔ واﻟﺪوﻟﻴﺔ‪ ،‬وﺿﻤﺎن ﺗﻄﺒﻴﻖ‬ ‫أﻓﻀـﻞ ﻣﻌﺎﻳـﺮ اﻟﺘﻤﻴـﺰ ﰲ اﻷداء واﻹدارة‬ ‫واﻟﺒﻴﺌﺔ واﻟﺠﻮدة واﻟﺴﻼﻣﺔ واﻟﺤﻔﺎظ ﻋﲆ اﻟﻄﺎﻗﺔ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل ﻣﺤﺎﻓﻆ اﻟﻬﻴﺌـﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻠﻤﻮاﺻﻔﺎت‬

‫واﻤﻘﺎﻳﻴـﺲ واﻟﺠـﻮدة اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺳـﻌﺪ اﻟﻘﺼﺒﻲ‪،‬‬ ‫إﻧﻪ ﺗﻢ اﺧﺘﻴﺎر اﻟﻬﻴﺌﺔ »اﻟﺠﻬﺎ�� اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﺘﻘﻴﻴﺲ‬ ‫ﺑﺎﻤﻤﻠﻜـﺔ« ﻟﺘﻜـﻮن ﻣﻤﺜﻼً ﻟﻠﻤﻨﻈﻤﺔ ﰲ اﺳـﺘﻘﺒﺎل‬ ‫اﻟﱰﺷﻴﺤﺎت واﻟﻄﻠﺒﺎت وإﺟﺮاء اﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﻟﻠﻤﻨﺸﺂت‬ ‫اﻤﺮﺷـﺤﺔ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ ً أن اﻟﺠﺎﺋـﺰة ﰲ دورﺗﻬﺎ اﻷوﱃ‬ ‫ﺗﺸـﻤﻞ اﻤﻨﺸـﺂت اﻟﻜﺒﺮة ﰲ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت »اﻟﻨﺴﻴﺞ‬ ‫‪ ،‬اﻤﻮاد اﻟﻐﺬاﺋﻴـﺔ‪ ،‬اﻟﺒﱰوﻛﻴﻤﺎوﻳﺎت«‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ ً أﻧﻪ‬ ‫ﺳـﻴﺘﻢ ﻣﻨـﺢ ﺛـﻼث ﺟﻮاﺋﺰ«ﺑﻼﺗﻴﻨﻴـﺔ‪ ،‬ذﻫﺒﻴﺔ‪ ،‬و‬ ‫ﺑﺮوﻧﺰﻳﺔ«‪ ،‬ﰲ ﻛﻞ ﻗﻄﺎع‪ ،‬وﺳـﺘﺠﺘﻤﻊ ﻟﺠﻨﺔ ﺧﱪاء‬ ‫اﻟﺠﺎﺋﺰة ﰲ ﻳﻨﺎﻳﺮ ‪2014‬م ﻹﺟﺮاء اﻟﺘﻘﻴﻴﻢ واﺧﺘﻴﺎر‬

‫اﻤﻨﺸﺂت اﻟﺜﻼﺛﺔ اﻟﻔﺎﺋﺰة ﻣﻦ ﻛﻞ ﻗﻄﺎع‪ .‬وأﺷﺎر إﱃ‬ ‫أن آﺧـﺮ ﻣﻮﻋﺪ ﻹرﺳـﺎل اﻟﱰﺷـﻴﺤﺎت ﻟﻠﻬﻴﺌﺔ ﻫﻮ‬ ‫ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻳﻮﻧﻴـﻮ اﻤﻘﺒﻞ‪ ،‬وأن اﻟﺘﺴـﺠﻴﻞ اﻹﻟﻜﱰوﻧﻲ‬ ‫ﻟﻠﺠﺎﺋﺰة ﺳـﻴﻘﻔﻞ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻣﺎﻳـﻮ‪ .‬وﺗﺘﻀﻤﻦ ﻣﻌﺎﻳﺮ‬ ‫اﻟﺠﺎﺋـﺰة »اﻟﻘﻴـﺎدة‪ ،‬اﻟﺘﺨﻄﻴـﻂ اﻹﺳـﱰاﺗﻴﺠﻲ‪،‬‬ ‫اﻤـﻮارد اﻟﺒﴩﻳـﺔ‪ ،‬إدارة اﻤـﻮارد واﻟﻌﻼﻗـﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟـﴩﻛﺎء‪ ،‬اﻟﻌﻤﻠﻴـﺎت‪ ،‬اﻟﱰﻛﻴـﺰ ﻋـﲆ اﻤﺴـﺘﻔﻴﺪ‪،‬‬ ‫اﻷﺛـﺮ ﻋﲆ اﻟﻌﺎﻣﻠـﻦ‪ ،‬اﻷﺛﺮ ﻋﲆ اﻤﺠﺘﻤـﻊ‪ ،‬ﺗﻘﻴﻴﻢ‬ ‫ﻧﺘﺎﺋـﺞ اﻷداء‪ ،‬اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت«‪ .‬وﻳﺠـﺐ أن ﺗﺘﻮاﻓﺮ ﰲ‬ ‫اﻤﻨﺸﺂت اﻤﺘﻘﺪﻣﺔ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﴩوط ﻣﻦ أﻫﻤﻬﺎ أن‬

‫ﻳﻜـﻮن اﻤﺼﻨﻊ ﻗﺎﺋﻤـﺎ ً ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻣﻨﺬ ﻓﱰة ﻻ ﺗﻘﻞ‬ ‫ﻋﻦ ﺛﻼث ﺳـﻨﻮات‪ ،‬ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻣﺨﺎﻟﻔﺎت ﺑﻴﺌﻴﺔ ﻋﲆ‬ ‫اﻤﺼﻨﻊ ﺧﻼل اﻟﺴـﻨﻮات اﻟﺜﻼث اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻟﻠﺘﻘﺪم‬ ‫ﻟﻠﺠﺎﺋـﺰة‪ ،‬أﻻ ﺗﻜـﻮن ﻫﻨـﺎك ﻣﺨﺎﻟﻔـﺎت ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ‬ ‫ﻋـﲆ اﻤﺼﻨﻊ ﻣـﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﺪواﺋـﺮ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺧﻼل‬ ‫ﻓﱰة اﻟﺜﻼث ﺳـﻨﻮات اﻟﺴـﺎﺑﻘﺔ ﻟﻠﺘﻘﺪم ﻟﻠﺠﺎﺋﺰة‪،‬‬ ‫وأن ﻳﻜﻮن إﻧﺘـﺎج اﻤﺼﻨﻊ ﻣﻄﺎﺑﻘـﺎ ً ﻟﻠﻤﻮاﺻﻔﺎت‬ ‫اﻟﻘﻴﺎﺳﻴﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ اﻤﻌﺘﻤﺪة‪ ،‬وﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻣﺨﺎﻟﻔﺎت‬ ‫ﻋﲆ اﻤﺼﻨﻊ ﻓﻴﻤـﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻤﻮاﺻﻔﺎت واﻤﻘﺎﻳﻴﺲ‬ ‫ﺧﻼل اﻟﺴﻨﺘﻦ اﻟﺴﺎﺑﻘﺘﻦ ﻟﻠﺘﻘﺪم ﻟﻠﺠﺎﺋﺰة‪.‬‬


‫ﻣﻠﺘﻘﻰ ﻧﺠﺮان ﻳﻄﺮح ﻓﺮﺻ ًﺎ وﻣﺸﺎرﻳﻊ اﺳﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ ﻟﻠﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص‬ ‫ﻧﺠﺮان ‪ -‬ﻋﲇ اﻟﺤﻴﺎﻧﻲ‬ ‫ﻳﻄـﺮح »ﻣﻠﺘﻘـﻰ أﻣﺎﻧﺔ ﻧﺠـﺮان ‪ «2013‬اﻟـﺬي ﻳﻌﻘﺪ ﰲ رﺟـﺐ اﻤﻘﺒﻞ‪،‬ﻋﺪدا ً ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺸﺎرﻳﻊ واﻟﻔﺮص اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ ﻟﴩﻛﺎت اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص‪ .‬وأوﺿﺢ أﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﻧﺠـﺮان ﻓﺎرس ﺑـﻦ ﻣﻴﺎح اﻟﺸـﻔﻖ‪ ،‬أن اﻤﻠﺘﻘﻰ اﻟـﺬي ﻳﻘﺎم ﺗﺤﺖ ﺷـﻌﺎر »ﻧﺤﻮ‬ ‫ﴍﻛـﺔ ﻓﺎﻋﻠﺔ ﺑـﻦ اﻷﻣﺎﻧﺔ واﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨـﺎص«‪ ،‬ﻳﺤﻈﻰ ﺑﺪﻋـﻢ ورﻋﺎﻳﺔ ﻣﻦ أﻣﺮ‬

‫اﻗﺘﺼﺎد‬

‫ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻧﺠﺮان اﻷﻣﺮ ﻣﺸـﻌﻞ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ أﻧﻪ ﺳـﻴﺘﻢ ﺗﻨﻈﻴﻢ‬ ‫ﻣﻌـﺮض ﻣﺼﺎﺣـﺐ ﻋﲆ ﻣﺪى أرﺑﻌﺔ أﻳﺎم ﻳﻀـﻢ ﻋﺪﻳﺪا ً ﻣﻦ اﻟﴩﻛﺎت واﻤﺆﺳﺴـﺎت اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺼـﺐ ﰲ ﺻﻨﺎﻋـﺔ ﺗﻨﻤﻴﺔ اﻤﺪن وﻗﻄﺎع اﻹﻧﺸـﺎءات‪ .‬وﻗﺎل إن اﻤﻠﺘﻘـﻰ ﻳﻬﺪف إﱃ ﻋﺮض‬ ‫ﻣﺸﺎرﻳﻊ اﻷﻣﺎﻧﺔ وﻓﺮﺻﻬﺎ اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ واﻟﺘﻌﺮف ﻋﲆ ﻣﻮاﻃﻦ اﻟﻘﻮة واﻟﻀﻌﻒ‪ ،‬وﺗﻘﺪﻳﻢ‬ ‫ﻋﺮوض وورش ﻋﻤﻞ ﻟﻠﻤﻬﺘﻤﻦ واﻟﻌﺎﻣﻠﻦ ﰲ ﻫﺬا اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺤﻴﻮي‪ ،‬واﻟﺨﺮوج ﺑﺘﻮﺻﻴﺎت‬ ‫ﺗﺴـﺎﻫﻢ ﰲ ﺑﻨﺎء ﴍاﻛﺔ ﻓﺎﻋﻠﺔ ﺑﻦ اﻷﻣﺎﻧﺔ واﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص وﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﺤﺴـﻦ ﻣﺸـﺎرﻛﺔ‬

‫‪23‬‬

‫اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻟﺸـﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ‪ .‬وأﺿﺎف إن ﻣﻠﺘﻘﻰ أﻣﺎﻧﺔ ﻧﺠﺮان ﺳﻴﺴﻠﻂ اﻟﻀﻮء ﻋﲆ أﺣﺪث‬ ‫وأﻓﻀﻞ اﻤﻨﺘﺠﺎت واﻟﺨﺪﻣﺎت ﻣﻦ ﻣﻮاد اﻟﺒﻨﺎء واﻟﺘﺸﻴﻴﺪ اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ اﻷﻣﺎﻧﺔ ﰲ ﺗﻨﻔﻴﺬ‬ ‫ﻣﺸـﺎرﻳﻌﻬﺎ‪ .‬وأﺷـﺎر اﻟﺸـﻔﻖ إﱃ أن اﻤﻠﺘﻘﻰ ﺳـﻴﻌﻤﻞ ﻋﲆ ﺧﻠﻖ ﻓﺮص ﻟﴩﻛﺎت اﻟﻘﻄﺎع‬ ‫اﻟﺨﺎص ﻟﻌﻘﺪ ﴍاﻛﺎت وﺗﺤﺎﻟﻔﺎت ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﺎ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ وأن أﻏﻠﺐ اﻟﴩﻛﺎت اﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﰲ‬ ‫اﻤﻌـﺮض ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ وﻛﻼء ﻟﻬﺎ ﻳﻤﺜﻠﻮﻧﻬﺎ ﰲ ﻧﺠﺮان‪ ،‬ﻻﻓﺘﺎ ً إﱃ ﻣﺸـﺎرﻛﺔ ﴍﻛﺎت اﻤﻘﺎوﻻت‬ ‫واﻹﻧﺸﺎءات وﻣﻌﺪات اﻟﺒﻨﺎء واﻟﺘﺸﻴﻴﺪ‪.‬‬

‫اﻷﻣﺮ ﻣﺸﻌﻞ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‬

‫اﺣﺪ ‪25‬ﺟﻤﺎدى ا ﺧﺮة ‪1434‬ﻫـ ‪5‬ﻣﺎﻳﻮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (518‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫اﻟﺸﻴﺦ‪ ٢٨٥ :‬ﻣﻠﻴﺎر رﻳﺎل ﺣﺠﻢ ا“ﻧﻔﺎق ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ ﻓﻲ ﻣﻴﺰاﻧﻴﺔ ‪٢٠١٣‬‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻧﺎﻳﻒ اﻟﺤﻤﺮي‬ ‫ﺗﻮﻗـﻊ ﺧﺒـﺮ اﻗﺘﺼـﺎدي أن ﻳﺼـﻞ ﺣﺠﻢ‬ ‫اﻹﻧﻔﺎق ﻋﲆ اﻤﺸﺎرﻳﻊ ﰲ ﻣﻴﺰاﻧﻴﺔ ‪ 2013‬إﱃ‬ ‫‪ 285‬ﻣﻠﻴﺎر رﻳﺎل ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﻤﺒﻠﻎ ‪ 264‬ﻣﻠﻴﺎر‬ ‫رﻳﺎل اﻟﻌﺎم اﻤﺎﴈ‪ .‬وﻗﺎل ﻛﺒﺮ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﻦ‬ ‫رﺋﻴﺲ اﻟﺪاﺋـﺮة اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﰲ اﻟﺒﻨﻚ اﻷﻫﲇ‬ ‫اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺳـﻌﻴﺪ اﻟﺸـﻴﺦ‪ ،‬إن اﻟﺘﻮﺟﻪ اﻟﺘﻮﺳـﻌﻲ ﰲ‬ ‫اﻤﻴﺰاﻧﻴـﺔ وﺗﻮﻓﺮ ﻓﻮاﺋﺾ ﻣﺎﻟﻴـﺔ ﺣﺘﻰ ﰲ ﻇﻞ ﺗﻐﺮ‬ ‫أﺳـﻌﺎر اﻟﻨﻔـﻂ ﻋﺎﻤﻴـﺎ ً ﻳﻌﻄـﻲ اﻟﺪوﻟـﺔ ﻣﺮوﻧﺔ ﰲ‬ ‫اﻹﻧﻔﺎق‪ ،‬وﻳﻮﻓﺮ ﻓﺮﺻﺎ ً ﻟﻠﺘﻮﺳـﻊ ﰲ ﺗﻨﻔﻴﺬ اﻤﺸﺎرﻳﻊ‬ ‫ﻋـﲆ اﻤﺪى اﻤﺘﻮﺳـﻂ ‪ .‬وأﺿـﺎف أن ﻣﻴﺰاﻧﻴﺔ اﻟﻌﺎم‬ ‫اﻟﺤﺎﱄ ﺷـﻬﺪت زﻳﺎدة ﰲ اﻤﺨﺼﺼـﺎت ﻟﻠﻘﻄﺎﻋﺎت‬ ‫اﻟﺤﻴﻮﻳـﺔ اﻟﺘﻲ ﻟﻬـﺎ ﺗﺄﺛﺮﻋـﲆ ﻗﻄﺎع اﻹﻧﺸـﺎءات‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ ﰲ ﻣﺤﺎﴐة ﺣﻮل« اﻤﻴﺰاﻧﻴﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺪوﻟﺔ‬ ‫ودورﻫﺎ ﰲ ﻣﺸﺎرﻳﻊ اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت اﻹﻧﺸﺎﺋﻴﺔ« ﻧﻈﻤﺘﻬﺎ‬ ‫ﻏﺮﻓـﺔ اﻟﺮﻳﺎض أﻣـﺲ‪ ،‬أن اﻹﻧﻔﺎق ﻋﲆ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ‬ ‫ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﺪوﻟﺔ واﻤﺘﺴـﻢ ﺑﺎﻟﻨﺸـﺎط ﺳـﻴﺘﻮاﺻﻞ ﻣﺎ‬ ‫ﻳﺴـﺎﻋﺪ ﰲ دﻋﻢ اﻟﻨﻤﻮ ﰲ اﻟﻘﻄﺎﻋـﺎت ﻏﺮ اﻟﻨﻔﻄﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ ﻗﻄﺎﻋﺎت اﻹﻧﺸـﺎءات واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‪ ،‬وﺗﻮﻗﻊ أن‬

‫اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺑﻴﻦ‬ ‫»ﺳﻤﺔ« وﻏﺮﻓﺔ أﺑﻬﺎ‬ ‫ﻟﺘﺄﻫﻴﻞ ‪ ٥٠٠‬ﻣﻨﺸﺄة‬ ‫ﺻﻐﻴﺮة وﻣﺘﻮﺳﻄﺔ‬

‫ﻳﺼـﻞ ﺣﺠﻢ اﻟﻨﻤـﻮ ﰲ ﻗﻄﺎع اﻹﻧﺸـﺎءات ﰲ‪2013‬‬ ‫إﱃ ‪ ، %10‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ أن اﻟﻘﻄـﺎع ﰲ اﻟﻌﺎم اﻤﺎﴈ‬ ‫ﻛﺎن ﻣـﻦ أﴎع اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت ﻧﻤﻮاً‪ .‬وأﻓﺎد اﻟﺸـﻴﺦ أن‬ ‫اﻤﺸـﺎرﻳﻊ اﻤﺘﻌﺪدة اﻤﺪرﺟﺔ ﰲ اﻤﻴﺰاﻧﻴﺔ ﺳﺘﺴـﺎﻫﻢ‬ ‫ﰲ ﺣﺠﻢ اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎرات‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤـﺎ ً أن اﻟﻌﻘﻮد اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻤـﺖ ﺗﺮﺳـﻴﺘﻬﺎ ﺑﻠﻐـﺖ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ‪ 235‬ﻣﻠﻴـﺎر رﻳﺎل‬ ‫اﻟﻌﺎم اﻤﺎﴈ‪ ،‬وأن اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات اﻤﻜﺜﻔﺔ ﰲ ﻗﻄﺎﻋﻲ‬ ‫اﻟﻄﺎﻗـﺔ واﻟﺒﱰوﻛﻴﻤﺎوﻳﺎت ﻋﺰزت اﻟﻄﻠﺐ اﻤﺘﺼﺎﻋﺪ‬ ‫ﻋﲆ ﻣﻮاد وﻣﻌﺪات اﻟﺒﻨﺎء ورأس اﻤﺎل اﻟﺒﴩي‪ ،‬ﻻﻓﺘﺎ ً‬ ‫إﱃ أن اﻟﻌﻘﻮد اﻟﺘﻲ ﺗﻤﺖ ﺗﺮﺳﻴﺘﻬﺎ ﺣﺴﺐ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت‬ ‫ﺑﻦ ‪ 2008‬و ‪ 2012‬ﺑﻠﻐﺖ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﺗﺮﻳﻠﻴﻮن رﻳﺎل‪،‬‬ ‫ﻣﺮﺟﺤﺎ ً اﺳﺘﻤﺮار ﺣﺠﻢ اﻹﻧﻔﺎق ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻜﻮن أﻗﺮب‬ ‫ﺧﻼل اﻷﻋﻮام اﻤﻘﺒﻠـﺔ ﻟﺬات اﻷرﻗﺎم اﻟﺘﻲ ﺧﺼﺼﺖ‬ ‫ﻟﻠﻘﻄﺎﻋﺎت ﰲ اﻟﻔﱰة اﻤﺎﺿﻴﺔ ‪.‬‬ ‫وﺗﺤﺪث اﻟﺸﻴﺦ ﻋﻦ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻌﻘﻮد ﰲ ﻣﻴﺰاﻧﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎم اﻤـﺎﴈ‪ ،‬وﻣﻨﻬﺎ ﻗﻄﺎع اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء اﻟﺬي ﺑﻠﻐﺖ‬ ‫ﻗﻴﻤـﺔ ﻋﻘﻮده ‪ 47.1‬ﻣﻠﻴﺎر رﻳﺎل‪ ،‬واﻟﺒﱰوﻛﻴﻤﺎوﻳﺎت‬ ‫‪ 47.2‬ﻣﻠﻴـﺎر رﻳـﺎل‪ ،‬اﻟﻨﻔـﻂ واﻟﻐـﺎز ‪ 29.8‬ﻣﻠﻴﺎر‬ ‫رﻳﺎل‪ ،‬اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ‪ 17.8‬ﻣﻠﻴﺎر رﻳﺎل‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨﺎ ً أن ﻧﺴـﺒﺔ‬ ‫اﻤﻜﻮن اﻹﻧﺸـﺎﺋﻲ ﰲ ﻫﺬه اﻤﺸﺎرﻳﻊ ﻳﱰاوح ﺑﻦ ‪10‬‬

‫ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺸﻴﺦ ﻣﺘﺤﺪﺛﺎ ً ﰲ ﻏﺮﻓﺔ اﻟﺮﻳﺎض أﻣﺲ‬ ‫ ‪ .%15‬وأﺷـﺎر إﱃ أﻧﻪ ﰲ ﺣـﺎل ﺣﺪوث ﻣﺘﻐﺮات‬‫ﰲ اﻤﻨﻄﻘـﺔ أو ﺗﺮاﺟﻊ ﻷﺳـﻌﺎر اﻟﻨﻔـﻂ ﻓﺈن اﻟﺪوﻟﺔ‬ ‫ﺗﺴـﺘﻄﻴﻊ أن ﺗﻀﻊ ﻣﻴﺰاﻧﻴﺔ ﻣﺘﻮازﻧﺔ ﰲ ﺣﺪود ‪75‬‬ ‫دوﻻرا ً ﻟﱪﻣﻴﻞ اﻟﻨﻔﻂ‪ ،‬وﰲ ﻫﺬه اﻟﺤﺎﻟﺔ ﺳـﺘﻨﺨﻔﺾ‬ ‫وﺗﺮة اﻹﻧﻔﺎق ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺴﺘﻨﻔﺪ اﻻﺣﺘﻴﺎﻃﻲ اﻟﺬي ﺗﻢ‬

‫أﺑﻬﺎ ‪ -‬ﻋﺒﺪه اﻷﺳﻤﺮي‬ ‫أﺑﺮﻣـﺖ ﻏﺮﻓـﺔ أﺑﻬـﺎ واﻟﴩﻛـﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻣـﺎت‬ ‫اﻻﺋﺘﻤﺎﻧﻴـﺔ »ﺳـﻤﺔ« أﻣـﺲ‪ ،‬اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻟﺘﺄﻫﻴﻞ ‪ 500‬ﻣﻨﺸـﺄة‬ ‫ﺻﻐﺮة وﻣﺘﻮﺳـﻄﺔ ﻹﻗﺮاﺿﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﺒﻨﻮك اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﺿﻤﻦ‬ ‫ﻣﴩوع ﺗﻘﻴﻴﻢ اﻤﻨﺸـﺂت اﻟﺼﻐﺮة واﻤﺘﻮﺳﻄﺔ‪ ،‬وﻗﺪ وﻗﻌﻬﺎ‬ ‫ﻋﻦ » ﺳـﻤﺔ« رﺋﻴﺴـﻬﺎ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي ﻧﺒﻴﻞ اﻤﺒﺎرك‪ ،‬وﻋﻦ ﻏﺮﻓﺔ‬ ‫أﺑﻬﺎ ﻣﺴـﺎﻋﺪ اﻷﻣﻦ اﻟﻌـﺎم ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ اﻟﺰﻫﺮاﻧﻲ‪ .‬وﺗﺄﺗـﻲ اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ‬ ‫ﺿﻤﻦ ﻣﴩوع »ﺗﻘﻴﻴﻢ »اﻟﺬي دﺷﻨﺘﻪ ﺳﻤﺔ ﰲ ‪2011‬م‪ ،‬واﺳﺘﻜﻤﺎﻻ ً‬

‫ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ‪ .‬ورأى رﺋﻴﺲ اﻟﺪاﺋﺮة اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﰲ اﻟﺒﻨﻚ‬ ‫اﻷﻫﲇ‪ ،‬أن اﻟﺒﻨﻮك ﺗﻮاﺟـﻪ ﺑﻌﺾ اﻤﻌﻀﻼت ﰲ ﻇﻞ‬ ‫زﻳـﺎدة اﻟﻄﻠﺐ ﻋﲆ اﻟﺘﻤﻮﻳﻞ‪ ،‬وﻣﻨﻬﺎ أن ﻃﻮل ﻓﱰات‬ ‫ﺳﺪاد ﺗﻤﻮﻳﻞ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ‪ ،‬ﻋﺪم اﻟﺘﻮاﻓﻖ ﺑﻦ اﻷﺻﻮل‬ ‫واﻟﺨﺼـﻮم‪ ،‬إذ ﺗﻮاﺟﻪ اﻟﺒﻨﻮك ﺻﻌﻮﺑﺔ ﰲ ﻣﺴـﺎﻧﺪة‬

‫ﻤﺒﺎدرﺗﻬﺎ ﰲ ﺗﺄﻫﻴﻞ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 20000‬ﻣﻨﺸـﺄة ﺻﻐﺮة وﻣﺘﻮﺳﻄﺔ‪،‬‬ ‫ﻋـﱪ اﺗﻔﺎﻗﻴﺎت ﺗﻌـﺎون ﻣﻊ اﻟﻐـﺮف اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‪ .‬وﻗـﺎل اﻤﺒﺎرك‪ ،‬إن‬ ‫اﻻﺗﻔﺎﻗﻴـﺔ ﻣﻊ ﻏﺮﻓﺔ أﺑﻬﺎ ﺗﻤﺜﻞ اﺳـﺘﻤﺮارا ً ﻟﺨﻄﻮات ﺳـﻤﺔ اﻟﺠﺪﻳﺔ‬ ‫ﻟﺘﺄﻫﻴﻞ وﺗﻘﻴﻴﻢ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 20000‬ﻣﻨﺸـﺄة ﺻﻐﺮة و ﻣﺘﻮﺳـﻄﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﺴـﻮق اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬وﺣﺮﺻﺎ ً ﻣﻦ اﻟﻐﺮﻓﺔ ﻋﲆ اﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﰲ ﺗﺴﻬﻴﻞ‬ ‫آﻟﻴـﺔ إﻗـﺮاض ﺗﻠﻚ اﻤﻨﺸـﺂت‪ .‬وأﺿـﺎف أن ﻣـﴩوع ﺗﻘﻴﻴﻢ ﻳﻌﻤﻞ‬ ‫ﻋـﲆ ﺗﻨﻈﻴﻢ و ﺗﻘﻨﻦ ﺑﺮاﻣﺞ اﻹﻗﺮاض اﻤﺘﻄﻮرة وﺗﺴـﻬﻴﻞ ﻣﻬﺎﻣﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ واﻟﻌﻤﻠﻴﺔ‪ ،‬وإﻳﺠﺎد ﺣﻠﻮل إﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ ﻤﻮاﺟﻬﺔ اﻟﺘﺤﺪﻳﺎت‬ ‫اﻤﺴـﺘﻤﺮة اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪ ﻣﻦ ﻗﺪرة اﻤﻨﺸـﺂت اﻟﺼﻐﺮة واﻤﺘﻮﺳﻄﺔ ﻋﲆ‬

‫) اﻟﴩق(‬ ‫اﻷﺻـﻮل ﻃﻮﻳﻠـﺔ اﻷﺟـﻞ ﺑﺨﺼﻮم ﻗﺼـﺮة اﻷﺟﻞ‪.‬‬ ‫وﻟﻔﺖ إﱃ أن دور اﻟﺒﻨـﻮك ﰲ اﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﻛﺒﺮ‪ ،‬إذ ﺑﻠﻎ‬ ‫ﺣﺠـﻢ اﻟﺘﻤﻮﻳـﻞ ﰲ ‪ 2012‬ﻧﺤـﻮ ‪ 75‬ﻣﻠﻴﺎر رﻳﺎل‬ ‫ﻟﻘﻄﺎع اﻹﻧﺸﺎءات ‪.‬‬ ‫وﺣـﻮل اﻟﺘﺤﺪﻳـﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻮاﺟـﻪ اﻟﺒﻨﻮك ﻓﻴﻤﺎ‬

‫اﻟﺘﻨﺎﻓﺴـﻴﺔ واﻟﺤﻔﺎظ ﻋﲆ اﻟﻨﻤﻮ اﻤﺴﺘﺪام‪ ،‬ﻻﻓﺘﺎ ً إﱃ وﺟﻮد ﻧﺤﻮ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻠﻴﻮن وﻣﺎﺋﺘﻲ أﻟﻒ ﺳـﺠﻞ ﺗﺠﺎري ﺣﺴـﺐ اﻷرﻗﺎم اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ‪90 ،‬‬ ‫‪٪‬ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻨﺸـﺂت ﺻﻐﺮة وﻣﺘﻮﺳـﻄﺔ‪ ،‬أي أن ﻫﻨﺎك ﻣـﺎ ﻻ ﻳﻘﻞ ﻋﻦ‬ ‫ﻣﻠﻴﻮن ﻣﻨﺸـﺄة ﺻﻐﺮة وﻣﺘﻮﺳـﻄﺔ ﰲ اﻟﺴﻮق اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﺣﺎﻟﻴﺎً‪.‬‬ ‫وأﺷـﺎر إﱃ وﺟﻮد ﺗﺨﻮف ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺆﺳﺴﺎت اﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺑﺴﺒﺐ ﻏﻴﺎب‬ ‫اﻵﻟﻴﺔ اﻟﻮاﺿﺤﺔ أوﻗﺎﻋﺪة ﺑﻴﺎﻧﺎت دﻗﻴﻘﺔ وﻣﺤﺪﺛﺔ ﻟﻬﺬه اﻤﻨﺸﺂت‪ ،‬ﻣﺎ‬ ‫أدى إﱃ اﻣﺘﻨﺎع اﻤﺼﺎرف ﻋﻦ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﻟﺘﻠﻚ اﻤﻨﺸـﺂت ﺑﺴﺒﺐ‬ ‫اﻤﺨﺎﻃـﺮ اﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﺘﻤﻮﻳﻞ ﺑﺴـﺒﺐ ﺿﺒﺎﺑﻴﺔ ﻫـﺬا اﻟﻘﻄﺎع واﻓﺘﻘﺎره‬ ‫ﻟﻠﺘﻨﻈﻴﻢ رﻏﻢ أﻫﻤﻴﺘﻪ وﻣﺴﺎﻫﻤﺘﻪ اﻟﻔﻌﺎﻟﺔ ﰲ اﻟﻨﺎﺗﺞ اﻤﺤﲇ اﻹﺟﻤﺎﱄ‪،‬‬

‫ﻳﺘﻌﻠـﻖ ﺑﺘﻤﻮﻳﻞ ﻗﻄﺎع اﻤﻘﺎوﻻت‪ ،‬ﻗﺎل اﻟﺸـﻴﺦ إﻧﻬﺎ‬ ‫ﺗﺘﻤﺜﻞ ﰲ ﺑﻨﻴـﺔ اﻟﻘﻄﺎع ﺷـﺒﻪ اﻻﺣﺘﻜﺎرﻳﺔ‪ ،‬ﺟﺪاول‬ ‫اﻟﺴﺪاد اﻤﻄﻮﻟﺔ‪ ،‬ﺿﺒﺎﺑﻴﺔ ﻧﻈﺎم ﺗﺼﻨﻴﻒ اﻤﻘﺎوﻟﻦ‪،‬‬ ‫وﺗﺮﺳـﻴﺔ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ ﻋﲆ اﻟﺠﻬﺎت اﻷﻗﻞ ﻋﻄﺎء دون‬ ‫اﻟﻨﻈـﺮ إﱃ اﻟﻜﻔـﺎءة‪ .‬وأﻛﺪ أن اﻤﻘﺎوﻟـﻦ ﰲ اﻤﻘﺎﺑﻞ‬ ‫ﻳﻌﺎﻧﻮن ﻣﻦ ﺑﻌﺾ اﻤﺸـﻜﻼت ﻣﻨﻬﺎ ﻧﺴﺒﺔ اﻟـ‪%5‬‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﻄﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﻋﻨﺪ ﺗﺮﺳـﻴﺔ اﻤـﴩوع ﻣﻦ أﺟﻞ‬ ‫اﻟﺤﺼﻮل ﻋـﲆ ‪ %10‬ﻛﺪﻓﻌﺔ أوﱃ ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺔ اﻟﻌﻘﺪ‪،‬‬ ‫إﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﻃﻠﺐ اﻟﺒﻨﻮك ﺗﻐﻄﻴﺔ ‪ %100‬ﻋﲆ إﺻﺪار‬ ‫ﺿﻤﺎن اﻷداء ﻋﻨﺪ ﻗﻴﺎم اﻤﻘﺎول ﺑﻔﺘﺢ اﻋﺘﻤﺎد ﺗﻮرﻳﺪ‬ ‫ﻣـﻮاد اﻟﺒﻨـﺎء‪ ،‬إذ ﻳﻄﻠﺐ اﻟﺒﻨﻚ ﻫﺎﻣﺸـﺎ ً ﻋـﲆ ﻗﻴﻤﺔ‬ ‫اﻻﻋﺘﻤـﺎد ﻣـﻦ ‪ . %100 - 25‬واﻗـﱰح اﻟﺸـﻴﺦ‬ ‫ﺣﻠـﻮﻻ ً ﻟﺘﴪﻳﻊ ﻋﻤﻠﻴـﺔ اﻟﺴـﺪاد ﻟﻠﻤﻘﺎوﻟـﻦ ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫إﻳﺪاع ﻣﺨﺼﺼﺎت اﻤﺸـﺎرﻳﻊ ﻟﻠﻮزارات ﻟﺪي اﻟﺒﻨﻮك‬ ‫ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺘﺄﺧﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﺴـﺪاد ﻟﻠﻤﻘﺎول أو اﻟﺠﻬﺎت‬ ‫اﻷﺧﺮى‪ ،‬ﻣﻌﺘﱪا ً أن ﻫﺬه اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﺴﺎﻫﻢ ﰲ ﺗﺠﻨﺐ‬ ‫اﻹﺟﺮاءات اﻤﻌﻘﺪة اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺒﻊ ﻟﻠﺤﺼﻮل ﻋﲆ اﻷﻣﻮال‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻮزارات‪ ،‬وﺗﺄﺳـﻴﺲ ﺻﻨﺪوق ﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﴍﻛﺎت‬ ‫اﻤﻘﺎوﻻت ﺧﺎﺻﺔ اﻟﺼﻐﺮة واﻤﺘﻮﺳـﻄﺔ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً أن‬ ‫ﻫﺬا ﻳﺴﺎﻋﺪ ﻋﲆ ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﻘﻄﺎع‪.‬‬

‫إﻻ أن ﻫـﺬا اﻟﻘﻄـﺎع ﻋـﺎش ﺣﺎﻟـﺔ ﻣـﻦ اﻟﱰاﺟﻊ واﻟﺘﻔـﻜﻚ وﻏﻴﺎب‬ ‫اﻹﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ اﻟﻮاﺿﺤﺔ أو اﻟﻬﻴﻜﻞ اﻹداري‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤﺎ ً أن ﻣﴩوع‬ ‫» ﺗﻘﻴﻴﻢ« ﻳﺴـﻌﻰ إﱃ رﺳـﻢ آﻟﻴـﺔ واﺿﺤﺔ وﻣﺤﺪدة ﺗﺴـﺘﻄﻴﻊ ﻣﻦ‬ ‫ﺧﻼﻟﻬﺎ اﻤﺼﺎرف واﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻟﺘﻤﻮﻳﻠﻴﺔ اﻷﺧﺮى ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﺘﺴﻬﻴﻼت‬ ‫اﻻﺋﺘﻤﺎﻧﻴﺔ ﺑﻨﺎ ًء ﻋﲆ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت واﻓﻴﺔ وﻣﺤﺪﺛﺔ ﻟﻬﺬه اﻤﻨﺸﺂت‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬﺘـﻪ‪ ،‬ﻗﺎل أﻣﻦ ﻋﺎم اﻟﻐﺮﻓﺔ ﻋﺒـﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻷﺣﻤﺮي‪» ،‬‬ ‫ﻧﻄﻤﺢ إﱃ ﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﺪور اﻻﻗﺘﺼﺎدي ﻟﻠﻤﻨﺸـﺂت اﻟﺼﻐﺮة ﰲ ﻋﺴﺮ‪،‬‬ ‫و ﻧﺴـﻌﻰ إﱃ ﺗﻘﺪﻳـﻢ ﺧﺪﻣﺎت وﺑﺮاﻣـﺞ ﺗﻄﻮﻳﺮﻳـﺔ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ وﻓﻘﺎ ً‬ ‫ﻟﻼﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻟﻔﻌﻠﻴﺔ واﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﻟﻠﻤﻨﺸﺂت ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ «‪.‬‬


‫بقشان وشانتوي‬ ‫تعقدان شراكة‬ ‫لتعزيز السوق‬ ‫السعودية‬ ‫بالمعدات الثقيلة‬

‫عقدت مجموعة بقشان العربية اجتماعها اأول‬ ‫مع ركة شانتوي الصينية للمعدات الثقيلة ي مدينة‬ ‫جدة أخراً‪ .‬وترأس ااجتماع امهندس عبد الله أحمد‬ ‫بقشان‪ ،‬رئيس مجلس إدارة مجموعة بقشان العربية‬ ‫‪ ،‬الذي أعرب عن سعادته بهذا ااجتماع‪ ،‬وعلق قائا‬ ‫«من امتوقع أن تمثل الراكة الجديدة بن مجموعة‬ ‫بقشان العربية وركة شانتوي الصينية إضافة نوعية‬ ‫وانطاقة متميزة ي سوق امعدات‪ ،‬ما تقدمه امجموعة‬ ‫ي شتى امجاات من تلبية احتياجات ومتطلبات‬ ‫السوق السعودية التي تتوافق مع معدات تنمية‬

‫مستدامة متميزة للمملكة‪ .‬وأكد امهندس عبد الله‬ ‫بقشان عى أن التطور الهائل مشاريع البنية التحتية‬ ‫ي امملكة أصبح محل اهتمام كرى الركات العامية‬ ‫حول العالم‪ ،‬اقتناص الفرص امتاحة‪ ،‬وأن امملكة‬ ‫عازمة ي توسع نشاطاتها بنا ًء عى الرؤية ااقتصادية‬ ‫امستقبلية لها‪ ،‬وأضاف بقشان أن امجموعة تتمتع‬ ‫– ولله الحمد ‪ -‬بسجل حافل من اإنجازات القيمة‬ ‫والسمعة الطيبة عى مدار الخمسة عقود اماضية‪،‬‬ ‫والتي تجعلها قادرة عى تحقيق مزيد ي امستقبل‬ ‫وتأتي هذه الخطوة ضمن خطط امجموعة الهادفة إى‬

‫‪24‬‬

‫التنوع ي مجاات ااستثمار بما يتناسب مع تطلعاتها‬ ‫وآليات السوق‪ .‬وأكد السيد وانج فاي‪ ،‬رئيس شانتوي‬ ‫الصينية عى أن ركة شانتوي الصينية ا تعد من‬ ‫كريات الركات الصينية ي مجال امعدات الثقيلة‬ ‫فحسب‪ ،‬ولكنها أيضا ً تعد من أكر الركات العامية‬ ‫امتخصصة ي هذا امجال عى مستوى العالم بأره‪.‬‬ ‫وأعرب وانج فاي بأنهم سعداء بهذا التعاون مع اسم‬ ‫كبر ي مجال امعدات كمجموعة بقشان العربية‪.‬‬ ‫ويتوقع فاي مزيد من النجاحات القادمة والتطورات‬ ‫الواعدة وامثمرة خال السنوات امقبلة‪.‬‬ ‫اأحد ‪ 25‬جمادى اآخرة ‪1434‬هـ ‪ 5‬مايو ‪2013‬م العدد (‪ )518‬السنة الثانية‬

‫«ااتصاات»‪ %531 :‬ارتفاع عماء‬ ‫شبكة األياف البصرية في الربع اأول‬

‫والتوسع في روتانا مستمران‬ ‫الوليد‪ :‬النمو‬ ‫ُ‬ ‫ركز اجتماع عقده مجلس‬ ‫إدارة روتانا القابضة‪ ،‬عى آخر‬ ‫التطورات وإنجازات مجموعة‬ ‫روتانا‪ ،‬وترأس ااجتماع اأمر‬ ‫الوليد بن طال بن عبدالعزيز‬ ‫آل سعود‪ ،‬رئيس مجلس اإدارة‬ ‫وحره كل من الدكتور وليد‬ ‫عرب هاشم نائب رئيس مجلس‬ ‫اإدارة وفهد السكيت الرئيس‬ ‫التنفيذي لركة روتانا وندى‬ ‫الصقر‪ ،‬عضو مجلس إدارة‬ ‫مجموعة روتانا وامديرة العامة‬ ‫امالية‬ ‫للشؤون‬ ‫التنفيذية‬ ‫واإدارية ي امكتب الخاص لأمر‬ ‫الوليد‪ .‬كما حر ااجتماع‬ ‫كأعضاء وممثلن عن ركة‬ ‫نيوزكورب كل من السيد جاري‬ ‫دايفي والسيدة شارلوت بور من‬ ‫ركة نيوزكورب‪ ،‬كما حر‬ ‫السيد جون ايرلند امدير اماي‬ ‫لركة روتانا وتركي الشبانة‬ ‫رئيس قنوات روتانا واأستاذ‬ ‫نزار ناقرو‪ ،‬رئيس الخدمات‬ ‫روتانا‬ ‫مجموعة‬ ‫اإعانية‬ ‫والسيد جيمس وورد‪ ،‬رئيس‬ ‫الشؤون القانونية وامستشار‬ ‫القانوني العام مجموعة روتانا‪.‬‬

‫الوليد بن طال مرئسا مجلس إدارة روتانا‬ ‫وأثنى مجلس اإدارة عى نجاح‬ ‫امجموعة ي تحقيق النتائج‬ ‫امرجوة‪ .‬كما تطرق النقاش‬ ‫للخطط امالية وااسراتيجية‬ ‫والتطويرية القادمة‪ ،‬وآخر‬ ‫التي‬ ‫امجموعة‪،‬‬ ‫مشاريع‬ ‫اعتمدها مجلس اإدارة‪ .‬وعلق‬

‫مجموعة باتشي لأفراح تعزز‬ ‫الفرحة في أجمل لحظات العمر‬ ‫تعكس مجموعة اأفراح‬ ‫‪ 2013‬امشغولة ّ‬ ‫بدقةٍ وعنايةٍ‬ ‫متناهية التي لطاما تميّزت‬ ‫بها باتي روعة وأناقة هذا‬ ‫أجمل أيللام العمر‪ .‬وتقول‬ ‫باتي «هللذا اليوم هو من‬ ‫أجمل أيّام العمر! اليوم امنتظر‬ ‫بكافة تفاصيله الصغرة الذي‬ ‫تستعدّين له طوال حياتك‪،‬‬ ‫فتحيا ذكراه امؤثّرة ي قلبك‬ ‫لأبد‪ .‬لذا من امه ّم أن تت ّم‬ ‫التحضرات عى أكمل وجه‬ ‫وصوا ً إى ّ‬ ‫أدق التّفاصيل»‪.‬‬ ‫وتدعو باتي بزركشات‬ ‫اأزهلللار امصممّ ة يدويًا‬ ‫وتشكياتها امعدّة بذوق‬ ‫رفيع‪ ،‬إى اكتشاف عال ٍم‬ ‫غني من ال ّزينة امبتكرة‬ ‫ّ‬ ‫بأسلوب أنيق‪ .‬عال ٌم ا ش ّك‬ ‫أنّه سيُذهلك ويسحرك‪ّ .‬‬ ‫إن‬ ‫شوكواتة باتي امبتكرة‬

‫وامقدّمة ي تشكيلة متنوّعة‬ ‫من اأطباق الفاخرة‪ ،‬يت ّم‬ ‫تغليفها بمجموعة مختارة‬ ‫من األوان امختلفة كاأبيض‪،‬‬ ‫العاجي‪ ،‬أو الزهريّ ‪ ،‬أو‬ ‫أو‬ ‫ّ‬ ‫لي‪ ،‬أو‬ ‫اأحمر‪ ،‬أو اأرجللوانل ّ‬ ‫الفيّ ‪ ،‬أو اأخللر‪ ،‬التي‬ ‫ستجعل زفافك لحظة ا تُنى‬ ‫بالنّسبة إى ك ّل امق ّربن الذين‬ ‫سيشاركونك أنت وعريسك‬ ‫هذا اليوم امميّز‪ .‬باإضافة إى‬ ‫الشوكواتة امزينة والهدايا‬ ‫التذكارية تفخر باتي ككل‬ ‫عام بتقديم مجموعة مبتكرة‬ ‫ورائعة من اميلكا التي تتنوع‬ ‫بن الفي والذهبي وامزدانة‬ ‫بأجمل اإكسسوارات لتضيف‬ ‫أصالة وجماا» عى يوم‬ ‫زفافك وستجعل امدعوّين‬ ‫يحملون هذه ال ّذكرى الجميلة‬ ‫ي قلوبهم لسنوات عديدة‪.‬‬

‫اأمللر الوليد قائا «النمو‬ ‫والتوسع ي روتانا مستمران»‪.‬‬ ‫وروتانا التي يمتلك اأمر الوليد‬ ‫بن طال الحصة أكر فيها‪ ،‬هي‬ ‫إحدى أكثر الركات اإعامية‬ ‫قوة ي امنطقة‪ .‬وتملك الركة‬ ‫شبكة قنوات تليفزيونية متميزة‬

‫باإضافة إى إحدى أكر ركات‬ ‫بيع اإعانات ي امنطقة‪ .‬ويوجد‬ ‫لدى روتانا أكر مكتبة أفام‬ ‫عربية‪ .‬كما أنها الركة اأوى ي‬ ‫إنتاج اموسيقى العربية وتضم‬ ‫تحت مظلتها أكللر اأسماء‬ ‫امعروفة من الفنانن من كافة‬

‫(الرق)‬ ‫بلدان الرق اأوسط‪ ،‬وتمتلك‬ ‫أكر مكتبة من منوعات الطرب‬ ‫العربي‪ .‬باإضافة إى تملكها‬ ‫لشبكة قنوات راديو متميزة‪.‬‬ ‫هذا وتملك ركة نيوزكورب‬ ‫‪ %Newscorp 19‬من ركة‬ ‫روتانا‪.‬‬

‫«المواساة» توقع عقد ًا مع «جنرال‬ ‫إلكتريك» لشراء أجهزة أشعة‬ ‫وقللعللت ركللة امللواسللاة‬ ‫للخدمات الطبية مؤخرا ً عقدا ً‬ ‫لللراء وتللوريللد أجهزة أشعة‬ ‫تشخيصية لتجهيز مستشفاها‬ ‫الجديد ي الرياض مع ركة‬ ‫(جنرال إلكرك ‪ -‬السيف)‪ ،‬شملت‬ ‫جهاز رنن مغناطيي‪ ،‬وجهاز‬ ‫أشعة مقطعية‪ ،‬وأجهزة متعددة‬ ‫أغللراض تشخيصية وأخللرى‬ ‫عاجية باإضافة إى جهاز لقياس‬ ‫هشاشة العظام‪ .‬واحتوى العقد‬ ‫الذي بلغت تكلفته اإجمالية ما‬ ‫يزيد عى عرين مليون ريال‬ ‫عى توريد أجلهزة «ألراساوند»‬ ‫ثاثية ورباعية اأبعاد من أحدث‬ ‫ما توصلت إليه التقنية ي مجال‬ ‫اأشعة‪ .‬ووفقا للعضو امنتدب ي‬ ‫ركة امواساة للخدمات الطبية‬ ‫محمد السليم فإن إبللرام هذه‬

‫صورة تذكارية عقب توقيع العقد بن الطرفن‬ ‫ااتفاقية يأتي بموجب مذكرة‬ ‫التفاهم التي وقعت مع جنرال‬ ‫إلكرك عى هامش معرض الصحة‬

‫(الرق)‬

‫العربي الذي أقيم ي دبي ي الفرة‬ ‫الواقعة ما بن ‪ 28‬إى ‪ 31‬يناير‬ ‫‪2013‬م‪.‬‬

‫إطاق مشروب الشعير «بافاريا» في السوق السعودي‬ ‫أعلنت بافاريا‪ ،‬أحد أقدم‬ ‫مصانع مللروب الشعر‬ ‫ي هولندا‪ ،‬وركة التجارة‬ ‫العامة ‪ -‬مجموعة العليان‪،‬‬ ‫الوكيل واموزع الحري لها ي‬ ‫امنطقة‪ ،‬عن إطاق بافاريا‪ ،‬مروب الشعر الخاي من‬ ‫الكحول تماما ً بنسبة ‪ ،٪ 0.0‬ي السعودية‪ .‬وباعتبارها‬ ‫ركة مملوكة للعائلة بإرث تاريخي ممتد أكثر من‬ ‫‪ 300‬سنة‪ ،‬فقد تمكنت بافاريا من تطوير طريقة‬ ‫فريدة من نوعها استخاص الشعر الخاي من الكحول‬

‫جانب من ااجتماع بن الطرفن‬

‫(الرق)‬

‫بنسبة ‪ ،٪ 0.0‬لتصبح الركة الرائدة‬ ‫ي هولندا فضا ً عن مكانتها القوية‬ ‫عامياً‪ .‬ي العام ‪1978‬م صدَرت‬ ‫بافاريا أول منتج لها من مروب‬ ‫الشعر الخاي من الكحول تماما ً إى‬ ‫منطقة الرق اأوسط‪ ،‬ومع تطوير اأساليب الفريدة‬ ‫من نوعها استطاعت عامتها التجارية امحافظة عى‬ ‫هذا اموقع الريادي ي هذا القطاع‪ .‬وبهذه امناسبة ع َلق‬ ‫السيد بر سوينكلز عضو مجلس إدارة بافاريا قائا ً‬ ‫«تعاقبت سبعة أجيال من عائلة سوينكلز عى إدارة‬

‫وتشغيل مصنع بافاريا مروب الشعر‪ ،‬وباعتباره‬ ‫مصنعا ً مستقا ً استطاع ااستمرار ي امنطقة محققا ً‬ ‫مراكز قيادية ي اأسواق امتخصصة‪ .‬واليوم وبعد‬ ‫تحقيق هذه امراكز القوية ي قطاع مروب الشعر‬ ‫امستخلص الخاي من الكحول بنسبة ‪ ٪ 0.0‬ي جميع‬ ‫أنحاء العالم‪ ،‬يرنا بالتعاون مع وكيلنا امحي واموزع‬ ‫القوي ركة التجارة العامة ‪ -‬مجموعة العليان‪،‬‬ ‫أن نقدم للسوق السعودي مروب الشعر بافاريا‪،‬‬ ‫متطلعن إى تحقيق النجاح وإتاحة الفرصة للمجتمع‬ ‫السعودي‪.‬‬

‫حققت ااتصاات السعودية رقما ً جديدا ً‬ ‫ي عدد عماء شبكة األياف الضوئية ‪FTTH‬‬ ‫و‪ FTTx‬وصل إى ‪ %531‬خال الربع اأول من‬ ‫العام اماي ‪2013‬م‪ ،‬وبنسبة ‪ %35‬مقارنة‬ ‫بالربع السابق من ‪2012‬م‪ ،‬إيمانا ً منها بأن‬ ‫ااستثمار الحقيقي ي خدمات ااتصاات‬ ‫يكمن ي إيصال خدمات البيانات بجودة‬ ‫ورعة عالية لإنرنت تصل إى ‪ 200‬ميجا‬ ‫بت‪ /‬ثا‪ ،‬بما يم ِكن عماءها من ااستفادة‬ ‫لحلول خدمات ااتصاات امتكاملة بأقل‬ ‫تكلفة‪ ،‬وتواصل ااتصاات السعودية التزامها‬ ‫ي تقديم أحدث الحلول الفنية لتلبية متطلبات‬ ‫تطوير البنية التحتية للحلول التقنية عر‬ ‫نر شبكات األياف البرية (‪.)FTTH‬‬ ‫وزاد الطلب مؤخرا ً عى خدمات النطاق‬ ‫العريض بشكل كبر مقارنة بالسنوات‬ ‫اماضية‪ ،‬خصوصا ً بعد الدعم الحكومي القوي‬ ‫للمشاريع عالية التقنية‪ ،‬التي تتطلب بنية‬

‫رقمية جيدة‪ ،‬وكذلك بعد أن أصبحت كثر من‬ ‫اإجراءات الحكومية تتم عن طريق التعامات‬ ‫الحكومية اإلكرونية‪ .‬وي هذا اإطار‪ ،‬تمي‬ ‫ااتصاات السعودية نحو تدشن عر جديد‬ ‫للنطاق العريض بنر أكر شبكة فاير عى‬ ‫مستوى منطقة الخليج‪ ،‬من خال إنهائنا‬ ‫مرحلة تنفيذ كل أعمال التجهيزات التقنية‬ ‫والفنية للبنية التحتية أكثر من نصف مليون‬ ‫منزل بتقنية ‪ FTTH‬وانتقالها إى مرحلة‬ ‫التشغيل الفعي للشبكة التي جذبت أكثر من‬ ‫‪ 150‬ألف عميل ي امملكة‪ ،‬لتعزز بذلك قيادة‬ ‫تحول قطاع ااتصاات نحو خدمات النطاق‬ ‫العريض امدعومة بشبكة (الفاير)‪.‬‬

‫«موبايلي» شريك اتصاات حصري‬ ‫لمؤتمر يورومني ‪2013‬‬ ‫تللشللارك ركللة اتللحللاد اتصاات‬ ‫«موبايي» كريك حللري مؤتمر‬ ‫يورومني ‪ 2013‬للعام الرابع عى التواي‪،‬‬ ‫ي إطار حرص الركة عى الحضور بقوة‬ ‫ي امؤتمرات ذات الطابع العامي‪ .‬ويعد‬ ‫مؤتمر يورومني الذي تنطلق فعالياته‬ ‫يومي ‪ 7‬و‪ 8‬مايو الحاي بالراكة مع‬ ‫وزارة امالية مناسبة رفيعة امستوى‪،‬‬ ‫تشهد حضورا ً مميزا ً من مسؤولن‬ ‫اقتصادين وحكومين مع قطاع اأعمال‬ ‫ي ظاهرة تعكس تكامل اأدوار الذي‬ ‫يعيشه ااقتصاد السعودي‪ .‬وعد نائب‬ ‫الرئيس اأول لاتصال والعاقات العامة‬ ‫بركة «موبايي» حمود الغبيني مشاركة‬ ‫الركة ي هذا الحدث امهم هو جزء من‬ ‫امسؤولية التي تستشعرها الركة تجاه‬ ‫امناسبات الكرى التي ترز مكانة وقوة‬ ‫ااقتصاد السعودي‪ ،‬إضافة إى ما تحظى‬ ‫به هذه الفعاليات من متابعة وحضور‬ ‫من قبل شخصيات رفيعة امستوى لها‬

‫باع طويل ي الشأن ااقتصادي اإقليمي‬ ‫والعامي‪ .‬وأشار الغبيني إى أن أوراق‬ ‫العمل التي سيتم مناقشتها خال امؤتمر‬ ‫تأتي متوافقة مع متطلبات امرحلة التي‬ ‫نعيشها‪ ،‬حيث يتناول امؤتمر ما إذا‬ ‫كان النمط الحاي لاقتصاد يحتاج إى‬ ‫تغير واتخاذ نهج مختلف يقود إى الحد‬ ‫من امخاطر وتسجيل مستويات أعى‬ ‫للعائدات‪ ،‬وهو ما يمثل أهمية كبرة‬ ‫لاقتصاد الوطني ويعطي بُعدا ً صحيا ً له‪.‬‬ ‫وتستعرض «موبايي» من خال جناحها‬ ‫الخاص امقام عى هامش فعاليات امؤتمر‬ ‫أبرز التقنيات والخدمات الجديدة التي‬ ‫تلبي متطلبات قطاع اأعمال أبرزها‬ ‫خدمات الحوسبة السحابية‪.‬‬

‫راع رئيس لملتقى الشباب السادس‬ ‫«حديد الراجحي» ٍ‬ ‫كراع رئيس‬ ‫شاركت حديد الراجحي‬ ‫ٍ‬ ‫ي ملتقى الشباب السادس وحفل توزيع‬ ‫جائلزة الشلاب العصاملي ي دورتهلا‬ ‫الرابعة‪ ،‬الذي أقيم تحت رعاية وتريف‬ ‫اأملر الدكتلور فيصلل بن مشلعل بن‬ ‫سلعود بن عبدالعزيز‪ ،‬نائب أمر منطقة‬ ‫القصيم لل راعي الجائزة‪.‬‬ ‫وتأتلي رعايلة حديلد الراجحلي‬ ‫ومشلاركتها ي إطلار مسلؤوليتها‬ ‫ااجتماعيلة دعما ً ملتقى الشلباب الذي‬ ‫يهدف إى إيجاد الحلول امناسلبة لهموم‬ ‫الشباب‪ ،‬ومعالجة البطالة‪ ،‬وذلك بإيجاد‬ ‫وظيفة مناسلبة‪ ،‬أو توفلر الدعم الازم‬ ‫لبدء الشلاب عمله التجلاري‪ .‬أما جائزة‬ ‫الشلاب العصامي‪ ،‬فهي إحدى مبادرات‬ ‫نائلب أملر منطقلة القصيلم لتنظيلم‬ ‫الجائلزة إيمانلا ً منله بلأن الشلباب هم‬

‫ثروة امجتمع‪ ،‬ودعما ً لهم لاسلتمرار ي‬ ‫تحقيلق النجلاح‪ ،‬ومكافلأ ًة للعصامين‬ ‫منهلم ي علدد ملن امجلاات الزراعيلة‬ ‫والتقنية والتجارية والحرفية والخدمية‬ ‫والزراعية والصناعية واإعامية ووسائل‬ ‫النر وامطبوعات وغرها من امجاات‪.‬‬ ‫يشلار إى أن الجائلزة تمنلح للفائزيلن‬ ‫ي هلذه اأفرع وفلق اللروط واللوائح‬ ‫التي حددتها لجنة التحكيم‪ ،‬وتسلتهدف‬ ‫فئة الشلباب ذكلورا ً وإناثا ً التلي تعتمد‬ ‫على إمكاناتهلا الذاتية وتثبلت قدراتها‬ ‫الشلخصية‪ ،‬وتكافلح لتحقيلق النجاح‬ ‫محطمة كافة الصعوبات والعراقيل التي‬ ‫تقلف ي طريقهلا‪ ،‬ومتجلاوزة مختللف‬ ‫العقبات التي تحاول أن تعيقها وتمنعها‬ ‫ملن الوصلول إى غاياتها‪ ،‬وهلي نماذج‬ ‫تعتز بها ركة حديد الراجحي‪.‬‬

‫معرض سوق السفر العربي يشهد اانطاقة اأولى لـ «إبريز تك» تشغيل موسمي لمنتجع تلفريك الهدا وقرية الكر السياحية‬ ‫أعلنت ركة إبريز السعودية للخدمات‬ ‫اإلكرونية عن تأسيس ركة إبريز تك‬ ‫امعنية بتطوير أنظمة حجوزات السفر‬ ‫والسياحة إلكرونياً‪.‬‬ ‫وقالت الركة إن معرض سوق السفر‬ ‫العربي ‪2013‬م الذي يقام ي مدينة دبي خال‬ ‫الفرة ‪ 9-6‬مايو الجاري سيكون امحطة‬ ‫اأوى إعللان انطاقة إبريز تك كركة‬ ‫سعودية مهتمة بتقنيات خدمات السفر‬ ‫والسياحة وتقديمها للركات والوكاات‬ ‫العاملة ي هذا امجال عى امستوى امحي‬ ‫واإقليمي والدوي‪ .‬وتسعى إبريز السعودية‬ ‫للخدمات اإلكرونية إبراز دور ركتها‬ ‫الناشئة إبريز تك ي تطوير صناعة السفر‬

‫والسياحة عى اإنرنت‪ ،‬والتعريف بها‬ ‫كمقدّم منتجات تقنية وحلول متكاملة‬ ‫للركات العربية واأجنبية ووكاات السفر‬ ‫والسياحة الراغبة بتطوير أعمالها عى‬ ‫شبكة اإنرنت عر برامج ذات محتوى‬ ‫متقدّم إدارة عمليات السياحة والسفر‬ ‫موفرة للوقت والجهد وإتمام الحجز للعماء‬ ‫برعة أعى وسهولة أكر‪ .‬وذكر محمد كليم‬ ‫مدير مبيعات إبريز تك أن الركة ستعرض‬ ‫ستة منتجات ي سوق السفر العربي مرتبطة‬ ‫بغالبية أنظمة الحجز العامية‪ ،‬مضيفا ً أن هذه‬ ‫امنتجات تع ّد أدوات متطورة إجراء حجوزات‬ ‫تذاكر الطران والفنادق والوحدات السكنية‬ ‫بسهولة وأمان موظفي ركات السياحة‬

‫ولعماء هذه الركات عى اإنرنت‪ ,‬هذا إى‬ ‫جانب توفر فريق متخصص من قبل إبريز‬ ‫تك لتقديم خدمات الدعم التقني للمشركن‬ ‫بهذه امنتجات‪ .‬ويشكل معرض سوق السفر‬ ‫العربي وفقا ً لكليم إحدى أهم الفعاليات‬ ‫السنوية عى امستوى الخليجي والعربي‬ ‫التي تجمع امهتمن بقطاع السياحة‬ ‫والسفر عربيا ً ودولياً‪ ,‬ويجد اهتماما ً واسعا ً‬ ‫استقطابه عددا ً كبرا ً من الركات من‬ ‫بلدان كثرة ي العالم‪ ,‬موضحا ً أن مشاركة‬ ‫إبريز تك سيكون لها أثر إيجابي باعتبار‬ ‫امعرض منصة مهمة تتيح الفرصة لبناء‬ ‫راكات مثمرة ولعب دور كبر ي اميدان‬ ‫السياحي ي امنطقة العربية والعالم أجمع‪.‬‬

‫أحد إعانات تشغيل امنتجع‬

‫(الرق)‬

‫بلدأ منتجلع تلفريلك الهدا وقريلة الكلر السلياحية مرحلة‬ ‫التشغيل اموسلمي لصيف العام الحاي ‪1434‬هل ‪2013 -‬م ابتدا ًء‬ ‫من يوم اأربعاء اماي‪ ،‬حيث تم التشغيل اليومي بدءا ً من الواحدة‬ ‫ظهرا ً حتى التاسلعة مسلاءً‪ ،‬عى أن تتم زيادة سلاعات التشغيل‬ ‫مع بدء اإجازة امدرسلية لصيف العام الحاي‪ ،‬ليكون وقت إغاق‬ ‫امنتجع يوميا ً ‪ 12‬بعد منتصف الليل‪ ،‬فيما سليتم تشلغيل مرافق‬ ‫امنتجع ملن تلفريك ومرافق األعاب امائية والتوباجان والعربات‬ ‫الريعلة‪ ،‬وملن امنتظر أن يتلم مع حلول فصل الصيف تشلغيل‬ ‫امرافلق الجديدة‪ ،‬مثلل‪ :‬ألعاب الليلزر‪ ،‬والبينتبول كلرات الطاء‪،‬‬ ‫وألعلاب الحبال التي ملن امتوقع أن تجد إقباا ً كبلرا ً من الزوار‪.‬‬ ‫وتضلع ركلة الطائف لاسلتثمار والسلياحة مسلاتها اأخرة‬ ‫إطاق فعاليات مميزة وجذابة خال موسم الصيف امقبل‪ ،‬وتقام‬ ‫أول مرة عى مسلتوى منطقلة مكة امكرمة للشلباب واأطفال‬ ‫وفعاليات مخصصة‪ ،‬خاصة للسيدات فقط‪.‬‬


‫الفريحي‪ :‬كرسي الشاعر غازي القصيبي سيكون إضافة معرفية لجامعة اليمامة‬ ‫الرياض ‪ -‬عبدالرحمن اأنصاري‬ ‫أكد مدير جامعة اليمامة الدكتور‬ ‫حسن بن محمد الفريحي يوم أمس‬ ‫أن أهداف تدشن كري باسم الشاعر‬ ‫غازي القصيبي يتمثل ي إضافة بنية‬ ‫معرفية جادة إى امنظومات القائمة حاليا ً‬

‫ي الجامعة وتطويرها بانتظام‪ ،‬ودعم‬ ‫ثقافة البحث الرصن والفكر الخاق داخل‬ ‫الجامعة وخارجها‪ ،‬وامساهمة أيضا ً ي إثراء‬ ‫الحقل الثقاي الوطني والخليجي باأعمال‬ ‫امعرفية امتخصصة»‪ .‬وقال أثناء تدشن‬ ‫الجامعة الكري‪« :‬إن رؤية الكري تنطلق‬ ‫من كون الدراسات الثقافية حقا معرفيا‬

‫تتاقى وتتفاعل فيه مختلف العلوم اإنسانية‬ ‫وكري الدكتور غازي سركز عى اأنشطة‬ ‫الثقافية الجادة بما يسهم ي خدمة امجتمع‬ ‫وثقافته»‪ .‬من جهته أشار رئيس قسم‬ ‫اإنسانيات ي الجامعة وامرف العام عى‬ ‫الكري الدكتور معجب الزهراني إى أن من‬ ‫ضمن برامج الكري امرجو تنفيذها إعداد‬

‫بحوثا ً معمقة متميزة ي امجاات اأدبية‬ ‫والفكرية‪ ،‬وتنظيم فعاليات أكاديمية وثقافية‬ ‫تستقطب أبرز الكفاءات الوطنية والعربية‪.‬‬ ‫وأضللاف‪« :‬إن اأنشطة ستشمل أيضا ً‬ ‫تقديم دراسات تنموية واجتماعية وإدارية‬ ‫واقتصادية تخصصية عن أهم القضايا التي‬ ‫تامس حاجات امواطن وتحقق مصلحة‬

‫امجتمع‪ ،‬كذلك عقد راكات معرفية وثقافية‬ ‫مع الجهات امماثلة ي امملكة ومنطقة‬ ‫الخليج لتبادل الخرات والكفاءات»‪.‬‬ ‫وتأمل جامعة اليمامة أن يكون هذا‬ ‫الكري امتميز بداية واعدة بمزيد من كراي‬ ‫البحث العلمي التي أصبحت تقليدا ً بارزا ً ي‬ ‫كل جامعات العالم العريقة والحديثة‪.‬‬

‫الفريحي أثناء تدشن الكري‬

‫(تصوير‪ :‬حسن امباركي)‬

‫اأحد ‪ 25‬جمادى اآخرة ‪1434‬هـ ‪ 5‬مايو ‪2013‬م العدد (‪ )518‬السنة الثانية‬

‫تسعة آاف‬ ‫ريال للقصة‬ ‫القصيرة في‬ ‫أدبي حائل‬

‫حائل ‪ -‬واس‬ ‫أعلن النادي اأدبي الثقاي ي منطقة حائل‬ ‫مُمثَاً بمركز الدكتور نار الرشيد لإبداع‬ ‫اأدبي الثقاي لتشجيع الشباب‪ ،‬عن تمديد‬ ‫موعد استقبال اأعمال امشاركة ي مسابقة‬ ‫القصة القصرة للشباب والشابات التي‬

‫سبق اإعان عنها حتى يوم السبت اأول من رجب‬ ‫‪1434‬هل‪ .‬وأوضح عضو مجلس إدارة النادي‬ ‫رئيس امركز الدكتور فهد العوني‪ ،‬أن التمديد‬ ‫يأتي إتاحة الفرصة أمام أكر عدد ممكن من‬ ‫الشباب والشابات للمشاركة وإثراء امسابقة‪،‬‬ ‫التي تأتي ضمن الرامج وامسابقات التي يتبناها‬ ‫امركز‪ .‬وأبان العوني أنه تم تخصيص خمس‬

‫جوائز للفائزين بامراكز الخمسة اأوى‪ ،‬حيث‬ ‫سيحصل الفائز اأول عى ‪ 3000‬ريال‪ ،‬والفائز‬ ‫الثاني عى‪ ،2500‬والفائز الثالث عى ‪ 2000‬ريال‪،‬‬ ‫فيما سيحصل الفائز الرابع عى ‪ 1000‬ريال‪،‬‬ ‫والفائز الخامس عى ‪ 500‬ريال‪ .‬مما يذكر‪ ،‬أن‬ ‫امسابقة تهدف لتعزيز اإنتاج امتنوِع ي امجال‬ ‫الثقاي اأدبي وتوظيف هذه اإنتاجات اأدبية ي‬

‫تحقيق مفهوم التنمية الشاملة لدى فئة الشباب‬ ‫«بنن ‪ ،‬بنات»‪ ،‬وإثراء الساحة اأدبية بإبداعات‬ ‫موجهة إعاء القيم ي مجتمع الشباب والشابات‪،‬‬ ‫وتشجيع امواهب اإبداعية لدى فئة الشباب ي‬ ‫مجال أدب القصة القصرة‪ ،‬إضافة إى نر القيم‬ ‫الثقافية وتوظيف اأدب ي تعزيز وتعميق القيم‬ ‫واأخاق‪.‬‬ ‫‪culture@alsharq.net.sa‬‬

‫نجران ‪ -‬ماجد آل هتيلة‬ ‫ينطلق مساء اليوم اأحد‬ ‫مهرجان قس بن ساعدة ي‬ ‫نسخته الثانية وذلك برعاية‬ ‫من أمر منطقة نجران اأمر‬ ‫مشعل بن عبدالله وبحضور‬ ‫وزير الثقافة واإعللام الدكتور‬ ‫عبدالعزيز خوجة وعدد من امثقفن‬ ‫والكتاب العرب والسعودين الذين‬ ‫تم دعوتهم للمهرجان‪.‬‬ ‫من جهته أكد مدير فرع الهيئة‬ ‫العامة للسياحة واأثار بمنطقة‬ ‫نجران صالح بن محمد آل مريح‬ ‫أن نسبة اإشغال ي قطاع الفنادق‬ ‫واإيواء والطران امدني ي منطقة‬ ‫نجران بلغت ‪ ،%100‬تزامنا ً مع‬ ‫تنظيم امهرجان‪.‬‬ ‫وبن آل مريح أن استقطاب‬ ‫امهرجان للمثقفن وامهتمن‬ ‫بالثقافة من مختلف دول العالم‬ ‫دليل عى مدى فاعليته‪ ،‬مفيدا ً أن‬ ‫امهرجان اختر عى الهيئة العامة‬ ‫للسياحة واآثار الوقت ي التسويق‬ ‫السياحي للمنطقة‪.‬‬ ‫وحول مشاركة فرع الهيئة‬ ‫بامنطقة ي هذه التظاهرة الثقافية‬

‫بالمختصر‬

‫يجسدون ملحمة عبد يغوث الحارثي مساء اليوم في نجران‬ ‫‪ 120‬ممث ًا ِ‬

‫‪25‬‬

‫أمسية للدبيش في منتدى «عبقر»‬ ‫جدة ‪ -‬الرق ضمن نشاطات منتدى عبقر الشعري ي‬ ‫نادي جلدة اأدبي‪ ،‬تقام‬ ‫مساء غد‪ ،‬أمسية شعرية‬ ‫للشلاعر جابلر الدبيش‪.‬‬ ‫وسليقدم الدبيش خال‬ ‫اأمسلية‪ ،‬التي تقام بعد‬ ‫صلاة العشلاء ي مقلر‬ ‫النلادي بالكورنيلش‪،‬‬ ‫قراءة ي سرته الشعرية‬ ‫والثقافيلة‪ .‬وسليوقع ي‬ ‫ختلام اأمسلية نسلخا ً‬ ‫الشاعر جابر الدبيش‬ ‫ملن مجموعته الشلعرية‬ ‫الصادرة مؤخرا ً تحت عنوان «سرتها اأوى»‪.‬‬

‫دورة للسينوجرافيا في «فنون الشمالية»‬ ‫جانب من ااستعدادات ي متنزه املك فهد‬ ‫قال بأنهم أعدوا برنامجا ً سياحيا ً‬ ‫متكاماً للضيوف‪ ،‬يتمثل ي‬ ‫رحات وجوات سياحية للمعالم‬ ‫اأثرية والسياحية بامنطقة‪ ،‬كما‬ ‫تتضمن امشاركة ركنا ً ي معرض‬ ‫الكتاب يحوي مجموعة من الصور‬ ‫السياحية واأثرية النادرة التي‬ ‫تحكي تللراث نجران وتاريخه‪،‬‬ ‫باإضافة إى جملة من امطبوعات‬

‫التثقيفية التي تساعد الزوار وأهاي‬ ‫امنطقة عى اختيار أوقات وأماكن‬ ‫سياحية مناسبة ‪.‬‬ ‫هذا وسيقام امهرجان هذا العام‬ ‫عى امرح الروماني ي متنزة املك‬ ‫فهد‪ ،‬ويجسد شخصية هذا العام‬ ‫الشاعر والفارس الجاهي عبديغوث‬ ‫الحارثي من خال ملحمة تاريخية‬ ‫بعنوان « شيخ العرب»‪ ،‬تتحدث عن‬

‫(الرق)‬ ‫تاريخة وفروسيته وشعره الذي ذاع‬ ‫صيته ي العر الجاهي ويشرك ي‬ ‫السعودين نايف‬ ‫الفنانن‬ ‫املحمة‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫خلف وخالد الحربي وأكثر من‬ ‫‪ 120‬ممثل توزعت أدوارهللم من‬ ‫خال صور املحمة التي شملت‬ ‫الكرم‪ ،‬والفروسية ‪ ،‬ومعركة ال ُكاب‬ ‫الثاني سيتم تأديتها بمزج شخصية‬ ‫الفارس الجاهي ممزوجة بالهويّة‬

‫جانب من ااستعدادات ملحمة شيخ العرب‬ ‫النجرانية من رسومات ومابس‬ ‫تُحاكي الزمان وامكان وعى إيقاع‬ ‫موسيقى العرضة الشعبية لنجران‬ ‫امعروفة ب ِل « الزامل « ويلقيها‬ ‫الفنان محمد الشادي ‪.‬‬ ‫وسيحفل اليوم اأول بمعرض‬ ‫الصور للمصور الفرني تشيكوف‬ ‫مينوزا بأكثر من ‪ 300‬صورة‬ ‫فوتوجرافية منطقة نجران أبان‬

‫زيارته اأوى للمنطقة قبل ثاثة‬ ‫عقود وتم تصميم امعرض من‬ ‫خال خيمة تراثية تُمثِل الهوية‬ ‫النجرانية‪ ،‬ومعرض للكتاب اكثر‬ ‫من ‪ 50‬دار نر عربية وقرصية‬ ‫وسيتم فتح امعرض للزوار عى‬ ‫فرتن صباحية من الساعة ‪12 - 9‬‬ ‫ومسائية من الساعة ‪ 9 4-‬مسا ًء‬ ‫وتستمر مدة ‪ 10‬أيام‪.‬‬

‫رضي المشاهد‪ ..‬وبمائة صورة تحاكي واقع المسرح اأحسائي‬ ‫«الجثة صفر» ُت ِ‬ ‫اأحساء ‪ -‬أحمد الوباري‬ ‫قدمت فرقة جمعيلة الثقافة والفنون‬ ‫ي الطائلف مسلاء يلوم أملس اأول‬ ‫ضملن فعاليلات ثالث أيلام مهرجان‬ ‫اأحساء امرحي الثالث الذي تنظمه‬ ‫جمعيلة الثقافة والفنون ي اأحسلاء‬ ‫علرض مرحية (الجثة صفلر) من إخراج‬ ‫سلامي الزهراني‪ ،‬وتمثيلل كل من ممدوح‬ ‫الغشمري‪ ،‬عبدالله هوساوي‪ ،‬خالد الثقفي‪،‬‬ ‫راملي الثقفلي‪ ،‬متعلب الشللوي‪ ،‬عبداللله‬ ‫عسري‪ ،‬شلاكر بك‪ ،‬حسن سوداني‪ ،‬محمد‬ ‫الخاللدي‪ ،‬تنفيلذ اإضاءة جميل عسلري‪،‬‬ ‫تنفيلذ الصلوت عبداللله الحارثلي‪ ،‬تنفيذ‬ ‫ديكلور وتصميلم امابس صديق حسلن‪،‬‬ ‫مكسلاج الصوت عدنان الخملري‪ ،‬إراف‬ ‫عام جمعلان الذويبلي وإراف فني أحمد‬ ‫اأحمري‪ ،‬وتصوير وجرافيك عبدالله خلف‪.‬‬ ‫تضمنلت امرحية عددا من امشلاهد‬ ‫الكوميدية التي حازت عى إعجاب الحضور‬ ‫ً‬ ‫مقدملة عديلدا ً من التسلاؤات امثرة لواقع‬ ‫اإنسلان األيم ي هلذه الحيلاة وحتى بعد‬

‫موتله وعاملات ااسلتفهام واسلعة على‬ ‫اأطراف التي جسلدت فوق خشبة امرح‪.‬‬ ‫حيث أشاد امتابعون بتجربة امخرج سامي‬ ‫الزهراني اإخراجية ي اإخراج امرحي‪.‬‬ ‫وي الجلسلة النقدية التي تلت العرض‬ ‫وشلارك بها امؤلف فهلد الحارثي وامخرج‬ ‫سلامي الزهراني واإعاملي جعفر عمران‬ ‫فقلدم عمران قراءته النقدية للعمل وأشلار‬ ‫إى أن امؤللف أراد أن يجسلد الواقلع األيم‬ ‫الذي وصل إليه امجتمع من غياب وتهميش‬ ‫لقيمة اإنسلان ي الحيلاة‪ ،‬مفيدا ً أن امخرج‬ ‫اسلتطاع أن يظهر العمل بشكل أفضل من‬ ‫خلال ملا ظهرت بله امجموعة ملن تناغم‬ ‫واندملاج فلوق خشلبة املرح‪ ،‬كملا ّبن‬ ‫العمران أن «الكوميديا» أضافت البهجة عى‬ ‫محيا الجمهور وكانت إضافة جميلة للنص‬ ‫مؤكدا ً أن امخرج اسلتطاع أن يخرج النص‬ ‫من الجفاء إى الجمال بإمكانياته البسليطة‬ ‫ملن دون تكللف‪ ،‬ومبينا ً أن «لغلز الحياة»‬ ‫جعل امشلاهد ي حرة بعدد من التساؤات‬ ‫امثرة التي قدمت خال العمل‪.‬‬ ‫ملن جانبله أفلاد مؤللف العملل فهد‬

‫مشهد من مرحية «الجثة صفر»‬ ‫الحارثي بأنه أراد إقحلام امخرج ي تجربة‬ ‫ثرية ملرح الطائف‪ ،‬وذكر أنه تعمد خال‬ ‫النلص إى إقحلام عديد من التسلاؤات من‬ ‫الحيلاة للمتابعن وعدم تفسلرها من أجل‬ ‫أن يعيش امشاهد فصول العمل فوق خشبة‬ ‫امرح حتى آخر مشلاهد امرحية بشلكل‬

‫(الرق)‬

‫سللس ملن دون تصنلع‪ .‬من جهلة أخرى‬ ‫وضملن الفعاليلات امصاحبلة للمهرجلان‬ ‫اسلتطاع معلرض الصلور امصاحلب‬ ‫للمهرجلان اللذي يحتلوي على أكثلر من‬ ‫‪ 100‬صلورة مرحيلة لفلت أنظلار كثر‬ ‫من زوار امهرجان وشلدهم ملا وجدوه من‬

‫صلور مرحية تلرد حكاية ملع التاريخ‬ ‫لثقافة اأحسلاء عى مدار سلنوات تعاقبت‬ ‫من اإنجلازات واأعمال التي كانت شلاهدا‬ ‫عى مسلرة حافلة من الجهد والعطاء‪ .‬كما‬ ‫احتلوى امعلرض عى ركلن ضلم الجوائز‬ ‫واللدروع التلي حصللت عليهلا الجمعية‪،‬‬ ‫وعددا من الكتيبات وامنشورات‪ .‬ويهدف إى‬ ‫ربط اماي بالحار من مرحلة التأسليس‬ ‫علام ‪1391‬هلل وما رافق هلذه امرحلة من‬ ‫صعوبات تمثلت ي تقبلل امجتمع للمرح‬ ‫والفن بشكل عام‪ ،‬إا أن اإرادة والحب صنع‬ ‫امسلتحيل فتم إنتاج مجموعلة من اأعمال‬ ‫امرحيلة مازاللت عالقلة ي الذاكلرة‪ ،‬لذا‬ ‫كان ملن أهم أهداف هذا امعرض مشلاهدة‬ ‫الجمهور للكل اأجيال امرحيلة عر أكثر‬ ‫من أربعن عاما ومازال العطاء متواصا‪.‬‬ ‫وامعرض من فكرة وإراف سللطان‬ ‫النوة‪ ،‬ومسلاعدة ي التنفيلذ إدارة الجمعية‬ ‫ممثللة ي مديلر الجمعيلة على الغوينلم‪،‬‬ ‫وملرف لجنلة املرح نلوح الجمعلان‪،‬‬ ‫وأعضلاء اللجنلة عبدالله الركلي‪ ،‬وإيمان‬ ‫الطويل ‪.‬‬

‫الصورة إن حكت‬

‫العيسى‪ :‬ملتقى دومة الجندل ا يتواكب‬ ‫«أمر ُد ِب َر بليل»‬ ‫مع تاريخنا‪ ..‬وما حدث ٌ‬ ‫الجوف ‪ -‬جميل الحسن‬

‫تجمع نحو ‪ 20‬ألف مسللم أمس ي ميناء رييكا‪ ،‬عى البحر اإدرياتيكي‪ ،‬لحضور افتتاح ثالث مسلجد‬ ‫ي كرواتيا حيث يمثل امسللمون ‪ %1.5‬من السلكان البالغ عددهم ‪ 4.2‬مليون نسمة نحو ‪ %87‬منهم‬ ‫(أ ف ب)‬ ‫كاثوليك‪.‬‬

‫أكد عضو مجلس إدارة نادي أدبي الجوف خالد‬ ‫العيى‪ ،‬أن ما يحدث داخل أروقة النادي اأدبي‬ ‫بالجوف‪ ،‬هو مصالح شخصية بن هذا وذاك‪،‬‬ ‫والجوف آخر اهتماماتهم وآخرها ملتقى دومة‬ ‫الجندل الذي دبر أمره بليل‪.‬‬ ‫ويقول إن أدبي الجوف أساء منطقة الجوف عامة‬ ‫ولدومة الجندل خاصة‪ ،‬عندما حول تظاهرة سوق‬ ‫دومة الجندل كحلم لكل الجوفين من مهرجان كبر‬ ‫إى ملتقى مكرر لم ِ‬ ‫يأت بيء جديد‪.‬‬ ‫وأضاف إن مجلس إدارة أدبي الجوف اتخذ‬ ‫قرارا ً واضحا ً ي إحدى جلساته بإقامة السوق بعد‬ ‫عدة ورش عمل واجتماعات كثرة والبحث عن ركات‬ ‫منظمة‪ ،‬ولأسف لم ينفذ قرار مجلس اإدارة بسبب‬ ‫دكتاتورية بعض اأشخاص غر عابئن بامجلس‬ ‫وقراراته متجاوزين أنظمة النادي‪.‬‬ ‫وطالب العيى أعضاء الجمعية العمومية بأدبي‬ ‫الجوف بالتدخل والتحقق واتخاذ اإجراءات النظامية‬

‫حيال ذلك‪ ،‬وقد بن العيى من خال حسابه ي توير‬ ‫يوم أمس‪ ،‬أن تغير ما تم ااتفاق عليه أم ٌر دبر بليل‬ ‫عى حد تعبره‪ ،‬وقال ي تغريداته «إى أهلنا ي الجوف‪:‬‬ ‫إني والله بريء من دم ملتقى سوق دومة الجندل‪،‬‬ ‫الذي أُبدل بملتقى ا يتواكب مع تاريخنا وقدراتنا‪،‬‬ ‫لكنه أمر دبر بليل‪ ،‬ما ينفذ ي النادي اأدبي ليس‬ ‫قرارات امجلس‪ ،‬إنما هوى هذا وإرادة ذاك‪ ،‬والصامت‬ ‫ي فمه عظم‪ ،‬ي النادي اأدبي‪ ..‬استغال للنفوذ‬ ‫لتحقيق مصالح ذاتية‪ ،‬والجوف آخر ما يهمهم»‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫وأوضح أن مجلس إدارة أدبي الجوف وافق‬ ‫عى إقامة مهرجان سوق دومة الجندل التاريخي ي‬ ‫منطقة السوق بالقرب من قلعة مارد ومسجد عمر‬ ‫بن الخطاب بفعاليات كرى تمثل تاريخ امنطقة‬ ‫وأُري العطاء عى إحدى الركات امختصة بتنظيم‬ ‫امهرجانات‪ ،‬وبن عشية وضحاها واحتقارا ً للمجلس‬ ‫وقراراته يحول إى ملتقى وتنقل معظم فعالياته‬ ‫لسكاكا باجتهاد شخي‪ ،‬ليتفق مع أهواء البعض‬ ‫دون احرام للمجلس وامنطقة ودومة الجندل‪ ،‬ليخرج‬ ‫مسخا ً أساء أكثر مما أفاد‪.‬‬

‫عرعر ‪ -‬نار خليف عقلدت جمعيلة الثقافلة والفنون ي‬ ‫منطقة الحلدود الشلمالية ممثلة بلجنة املرح أمس دورة ي‬ ‫السلينوجرافيا امرحيلة بعلد صلاة امغرب مبلارة ي مقر‬ ‫الجمعيلة ي مدينلة عرعلر بلإراف الناقد امرحلي الدكتور‬ ‫محمد حسن جر‪ .‬من جهته قال عضو امرح بجمعية الثقافة‬ ‫والفنون ي منطقة الحدود الشمالية اأستاذ عبدالله امجاد «أن‬ ‫إقاملة مثل هذه اللدورات تأتي ي إطار نلر الثقافة امرحية‬ ‫ي امنطقة الشلمالية وتقديم الخدمة لهلواة هذا الفن امرحي‪،‬‬ ‫وكانت الجمعية قدمت ي وقت سلابق مرحية اجتماعية تحت‬ ‫عنوان ( خارج السليطرة ) عى مرح جامعة الحدود الشمالية‬ ‫قام بأداء اأدوار امرحية مجموعة من امواهب الشابة ي عرعر‪،‬‬ ‫وإخراج امرحي اأردني إدريس الجراح‪.‬‬

‫«سهرة منوعات» في ذكرى البيعة‬ ‫الدمام ‪ -‬الرق شارك الفنان عادل الخميس ي «سهرة‬ ‫منوعات»‪ ،‬من إنتاج التليفزيون السلعودي تم تسلجيلها ي‬ ‫تليفزيلون الدملام يلوم‬ ‫اأربعلاء املاي‪ ،‬ي أحد‬ ‫فنلادق امنطقلة الرقية‪،‬‬ ‫وملن امنتظلر أن تبلث‬ ‫السلهرة يلوم غلد اإثنن‬ ‫ضمن تغطيلة التليفزيون‬ ‫للذكلرى الثامنلة لبيعلة‬ ‫خلادم الحرمن الريفن‬ ‫يحفظله اللله‪ ،‬شلارك ي‬ ‫عادل الخميس‬ ‫السلهرة مجموعلة ملن‬ ‫امطربن واممثلن واإعامين والشلعراء منهم الفنان عيى‬ ‫الحملد «فتى رحيملة» ومحمد عبدالعزيز ونلواف الجمعان‬ ‫واممثلل سلعيد قريش والشلاعران عمر النعيملي وعبدالله‬ ‫الريك واإعامي عبدالله الراشد‪.‬‬

‫برنامج صيفي لتدريب ‪ 45‬طالب ًا‬ ‫للحفاظ على اآثار في تركيا‬ ‫الرياض ‪ -‬الرق‬ ‫تقوم مؤسسة الللراث‬ ‫الخرية ومركز اأبحاث‬ ‫للتاريخ والفنون والثقافة‬ ‫اإسللاملليللة (إرسيكا)‬ ‫بالتعاون مع عللدد من‬ ‫الجامعات وامؤسسات امهتمة‬ ‫بالراث العمراني بتنظيم الرنامج‬ ‫التدريبي الصيفي ي دورته‬ ‫الثالثة والتي تشمل الجمهورية‬ ‫الركية وبلغاريا واليونان‪ ،‬وذلك‬ ‫عى مدى أسبوعن‪ ،‬ي الفرة من‬ ‫يوم الخميس ‪ 20‬يونيو ‪2013‬م‪،‬‬ ‫إى الجمعة ‪ 5‬يوليو ‪2013‬م‪.‬‬ ‫وأوضح اأمن العام مؤسسة‬ ‫الللراث الدكتور أسامة محمد‬ ‫الجوهري أن هذا الرنامج يركز‬ ‫عى عدد من امحاور أهمها‬ ‫اممارسة التقنية ي اموقع‪،‬‬ ‫وتصميم برامج امحافظة عى‬ ‫الللراث العمراني‪ ،‬ومشاريع‬ ‫التنمية الحرية‪ ،‬إضافة‬ ‫إى دراسللة اأثللر ااقتصادي‬

‫وااجتماعي للراث العمراني‬ ‫وامحافظة عليها‪ ،‬وتقديم‬ ‫الحلول امناسبة لتحقيق مكاسب‬ ‫اقتصادية واجتماعية من هذا‬ ‫التوجه‪ ،‬وبحث مواقع الراث‬ ‫العمراني وامباني التاريخية‬ ‫وتحليلها وتوثيقها‪ ،‬واتخاذ ذلك‬ ‫أساس لتطوير قاعدة بيانات‬ ‫اأمر سلطان بن سلمان للراث‬ ‫امعماري التي يحتضنها إرسيكا‪.‬‬ ‫وأشار إى أنه تم تصميم هذا‬ ‫الرنامج يستوعب ‪ 45-40‬من‬ ‫طاب وحملة درجة البكالوريوس‬ ‫عى اأقللل ي مجال العمارة‪،‬‬ ‫والتخطيط الحري‪ ،‬وعلم‬ ‫اآثار‪ ،‬وتاريخ الفن‪ ،‬والتاريخ‪،‬‬ ‫والهندسة امدنية وإدارة امشاريع‪،‬‬ ‫وأوضح أن الدورة ستعقد باللغة‬ ‫اإنجليزية‪ ،‬وتشمل دراسات‬ ‫الحالة‪ ،‬وممارسات الحفاظ‬ ‫عى اموقع‪ ،‬وبرامج أكاديمية و‬ ‫زيارات اميدانية مواقع الراث ي‬ ‫كل من (تركيا واليونان وبلغاريا)‬ ‫خال الرنامج الصيفي‪.‬‬


‫اأحد ‪ 25‬جمادى اآخرة ‪1434‬هـ ‪ 5‬مايو ‪2013‬م العدد (‪ )518‬السنة الثانية‬

‫عيد ضيف شرف‬ ‫في نهائي‬ ‫أبطال أوروبا‬

‫الدمام ‪ -‬الرق‬ ‫تلقى رئيس ااتحاد الس�عودي لكرة القدم أحمد‬ ‫عي�د دعوة م�ن رئيس ااتح�اد اأوروبي لك�رة القدم‬ ‫الفرن�ي ميش�يل باتيني لحض�ور امب�اراة النهائية‬ ‫ل�دوري أبط�ال أوروبا الذي س�يجمع فريق�ي بايرن‬ ‫أحمد عيد‬

‫ميونيخ و بروس�يا دورتموند اأمانين‪ ،‬التي ستقام ي‬ ‫ملعب «ويمبي» الش�هر بلن�دن ي ‪ 25‬مايو الجاري‪،‬‬ ‫وس�بق ل� أحمد عي�د أن لبى دعوة نظ�ره ي ااتحاد‬ ‫اأوروب�ي بحض�ور قرعة دورال��‪ 4‬لنف�س البطولة‬ ‫الش�هر ام�اي‪ ،‬وس�يكون أحم�د عي�د ضيف رف‬ ‫امباراة بنا ًء عى ما ذكر ي الدعوة‪.‬‬

‫ميشيل باتيني‬

‫‪sports@alsharq.net.sa‬‬

‫‪27‬‬

‫اأهلي بطل‬ ‫الذهاب‪..‬‬ ‫والنصر يتوعد‬ ‫في اإياب‬ ‫مكة امكرمة ‪ -‬عبدالله عون ‪ ،‬ماجد الجحدي‬ ‫حق�ق الفريق اأول لكرة القدم بالنادي اأهي فوزا ً كبرا ً عى ضيفه النر بثاثة‬ ‫أه�داف مقاب�ل هدف ي ذه�اب دور ال� ‪ 8‬مس�ابقة كأس خ�ادم الحرمن الريفن‬ ‫لأندية اأبطال ي امباراة التي جرت عى أرض ملعب مدينة املك عبدالعزيز الرياضية‬ ‫بضاحية الرائع ي مكة امكرمة‪ ،‬وسجل أهداف اأهي الرازيي برونو سيزار من ركلة‬ ‫جزاء ‪ ،11‬والعماني عماد الحوس�ني الهدفن ي الدقيقتن ‪ 26‬و‪ 45‬بينما سجل هدف‬ ‫الن�ر الوحيد إبراهيم غالب ‪ ،57‬وأهدر محمد نور ركلة جزاء للنر ي الدقيقة ‪،89‬‬ ‫وتقام مباراة اإياب اأربعاء امقبل ي الرياض لتحديد الفريق الصاعد لدوري اأربعة‪.‬‬

‫مشاهدات‪:‬‬ ‫* ن�زل اعبو الن�ادي اأهي أوا ً إج�راء عمليات‬ ‫اإحماء‪.‬‬ ‫* قوبل الاعب محمد نور بعاصفة من التصفيق‬ ‫من قب�ل الجماهر النراوي�ة عند نزوله أرض‬ ‫املعب‪.‬‬ ‫* ظهرت امفرقعات النارية ي مدرجات جماهر‬ ‫الفريقن‪.‬‬ ‫* حض�ور ري وإداري كبر ي امنصة الرفية‬ ‫من جانب الفريقن‪.‬‬ ‫* جل�س اأم�ر فيصل ب�ن تركي م�ع احتياط‬ ‫الفريق النراوي ي دكة البداء‪.‬‬ ‫* ش�هدت امب�اراة اعراضات متك�ررة للمدرب‬ ‫كارينيو عى الحكم عبدالرحمن العمري‪.‬‬ ‫* أول بطاقة صفراء حصل عليها الاعب برونو‬ ‫سيزار ي الدقيقة ‪ 38‬بداعي التمثيل‪.‬‬ ‫* ش�هد اللق�اء حض�ورا ً جماهري�ا ً ل�� ‪9553‬‬ ‫مشجعاً‪.‬‬

‫النصر يشتكي من‬ ‫تمثيل الحوسني‪ ..‬ونور‬ ‫يضيع ركلة جزاء‬ ‫اعبو اأهي يحيون جماهرهم‬ ‫بعد تسجيل هدف الرازيي برونو‬ ‫سيزار ي مرمى النر‬ ‫(تصوير‪ :‬أحمد جابر)‬


‫اآسيوي ‪ :‬زيادة عدد المقاعد غير مرتبطة بزيادة عدد أندية «جميل»‬ ‫مكة امكرمة ‪ -‬ماجد الجحدي‬ ‫أك�د مص�در مطل�ع ي ااتحاد اآس�يوي أن‬ ‫ااتح�اد الس�عودي لكرة القدم غر مل�زم بزيادة‬ ‫عدد اأندي�ة ي دوري عبداللطيف جميل اموس�م‬ ‫امقب�ل‪ ،‬حت�ى يضم�ن أربع�ة مقاع�د لأندي�ة‬ ‫السعودية امش�اركة ي دوري أبطال آسيا ‪2013‬‬

‫رياضـة‬

‫‪ 2014 /‬اموس�م امقب�ل‪ ،‬ع�ى اعتب�ار أن الرط‬ ‫الخاص بلجنة امسابقات اآسيوي سيتحقق بأداء‬ ‫‪ 27‬مباراة ي اموسم الواحد عى اأقل ي امسابقات‬ ‫الس�عودية الثاث‪ ،‬حيث إن أي فريق سيلعب ‪26‬‬ ‫مب�اراة ي الدوري مع ضمان أداء كل فريق مباراة‬ ‫واحدة ي كأس وي العه�د ليصبح العدد اإجماي‬ ‫‪ 27‬مباراة وبالتاي فإن الحاجة لزيادة عدد اأندية‬

‫غر مرر‪ ،‬ولن يجر ااتحاد اآس�يوي عى سحب‬ ‫نص�ف مقعد من الس�عودية كما أث�ر من قبل ي‬ ‫بعض وس�ائل اإعام‪ ،‬مبين�ا ً أن موضوع الزيادة‬ ‫أم�ر يخص اأندي�ة اممثلة ي الجمعي�ة العمومية‬ ‫لاتح�اد الس�عودي‪ ،‬وي ح�ال ط�رح موض�وع‬ ‫الزي�ادة من قب�ل مجلس ااتحاد الس�عودي فإنه‬ ‫سيعتمد عى التصويت من قبل اأندية ال�‪.14‬‬

‫‪28‬‬

‫وكان رئي�س ااتحاد الس�عودي لكرة القدم‬ ‫أحمد عيد قد أكد أن هذا اموضوع س�تتم دراسته‬ ‫من جميع الجوانب قبل طرحه ي اجتماع الجمعية‬ ‫العمومي�ة‪ .‬ووفقا ً للمصادر فإن الزيادة س�تكون‬ ‫غر مناس�بة معظ�م اأندية ي ظ�ل معاناتها من‬ ‫اأزمات امالية ي هذا اموس�م‪ ،‬وبالتاي فإن زيادة‬ ‫اأندية س�يزيد من اأعب�اء امالية عى إداراتها غر‬

‫امحرفة وأغلبها ا تمتلك ركات راعية ‪.‬‬ ‫ووفقا ً للمصدر نفسه فإن آلية تحديد امقاعد‬ ‫اآسيوية ستتغر ي اموسم بعد امقبل وفقا ً اعتماد‬ ‫اآلي�ة الجدي�دة لاتحاد اآس�يوي للع�ام ‪2014‬‬ ‫‪، 2015 /‬وم�ع انتخاب الرئي�س الجديد لاتحاد‬ ‫اآس�يوي الشيخ س�لمان آل خليفة فإن امعطيات‬ ‫ق�د تتغر خاصة ي ظل اعراض دول رق آس�يا‬

‫اأحد ‪ 25‬جمادى اآخرة ‪1434‬هـ ‪ 5‬مايو ‪2013‬م العدد (‪ )518‬السنة الثانية‬

‫جستنية‪ :‬طريقة رحيل نور َ‬ ‫كش ْ‬ ‫فت نصراوية البلوي‬ ‫جدة ‪ -‬الرق‬ ‫ش�دد مدير امركز اإعامي السابق‬ ‫لنادي ااتحاد عدنان جس�تنية عى‬ ‫أن عضو الرف ااتحادي منصور‬ ‫البلوي نراوياً‪ ،‬ويعد النرعشقه‬ ‫اأول‪ ،‬وج�اء حدي�ث جس�تنية‬ ‫ل�»ل�رق» تعقيبا ً عى ما ذك�ره منصور‬ ‫البل�وي للصحيفة ذاتها أمس اأول‪ ،‬عندما‬ ‫أجاب عن س�ؤال «الرق» ح�ول ما ذكره‬ ‫عدنان جستنية أن البلوي نراوي‪ ،‬ووجه‬ ‫حينها رسالة لجستنية بقوله حدث العاقل‬ ‫بما يعقل يا عدنان‪.‬‬ ‫وقال جس�تنية «امثل ال�ذي أطلقه البلوي‬ ‫صحيح�اً‪ ،‬أنن�ي حدث�ت العاق�ل عندم�ا‬ ‫ذك�رت أن البلوي نراوياً‪ ،‬ولدي ش�واهد‬ ‫كثرة حول نراويته‪ ،‬ولكنني س�أختر‬ ‫حديثي‪ ،‬وأطرح س�ؤاا ً بس�يطاً‪ ،‬هل كانت‬

‫ع�ى ع�دد مقاعدها ي امس�ابقة اأك�ر ي القارة‬ ‫باإضاف�ة إى ع�دم مش�اركة بط�ل كأس ااتحاد‬ ‫اآسيوي ي مس�ابقة دوري أبطال آسيا مما يؤثر‬ ‫عى حوافز امشاركة ي كأس ااتحاد اآسيوي‪.‬‬

‫عدنان جستنية‬ ‫تس�تطيع إدارة نادي ااتح�اد الحالية أن‬ ‫تتخ�ذ قرارا ً ش�جاعا ً بإبعاد قائ�د الفريق‬ ‫محم�د ن�ور وعم�ل مخالصة ل�ه وذهابه‬ ‫للنر‪ ،‬لوا موافقة منصور البلوي؟‪.‬‬ ‫وأض�اف جس�تنية «حدث ه�ذا اأمر‬ ‫قب�ل مب�اراة الهال اأخ�رة‪ ،‬وقد حصلت‬ ‫إدارة الفاي�ز ع�ى ضمان�ات م�ن البلوي‬ ‫ح�ول ه�ذا اأم�ر‪ ،‬أنه�ا تعرف جي�دا ً أن‬ ‫البل�وي لدي�ه تأث�ر ق�وي ع�ى الش�ارع‬

‫ضوئية لحديث منصور البلوي ل� «الرق» أمس اأول‬ ‫الرياي ويحظى بحب واحرام الجماهر‬ ‫ااتحادية‪ ،‬ومدى عمق العاقة التي تجمعه‬ ‫م�ع محمد نور‪ ،‬وبالتاي فإنه س�هّ ل مهمة‬ ‫انتق�الن�ورللن�ر»‪.‬‬ ‫واستطرد جستينة قائاً «لو افرضنا‬ ‫جدا ً أن نور كان سيذهب للهال أو اأهي‬ ‫أو الش�باب‪ ،‬ه�ل كان س�يوافق البلوي أو‬ ‫سيس�هل انتقال الاعب لهذه اأندية‪ ،‬بكل‬ ‫تأكيد ا‪ ،‬كان سيقف أمام انتقاله كما حدث‬

‫مع امداف�ع أس�امة امولد عندم�ا اعرض‬ ‫طريق انتقاله للهال‪ ،‬لذا فموافقة منصور‬ ‫البلوي هي التي جعلت إدارة ااتحاد تتخذ‬ ‫القرار وغر ذلك فلن تس�تطيع أن تتخذه‪،‬‬ ‫وأخرا ً سأستش�هد بلق�ب «العامي» الذي‬ ‫كان ااتح�اد أح�ق فيه من الن�ر‪ ،‬ولكن‬ ‫البلوي تن�ازل عنه من أجل النر‪ ،‬وأطلق‬ ‫عى ااتحاد لقب «اموندياي»‪.‬‬ ‫وختم جس�تنية حديثه بقوله «عملت‬

‫منصور تنازل‬ ‫عن لقب العالمي‬ ‫للنصر واختار‬ ‫المونديالي‬ ‫لاتحاد‬

‫أكاديمية الملك فهد في «بون»‬ ‫تكتشف المواهب‬

‫مجموعة من الراعم مع مدير اأكاديمية الدكتور امقرن‬ ‫تبوك ‪ -‬ناعم الشهري‬

‫ي نادي ااتحاد تحت رئاس�ة ست إدارات‪،‬‬ ‫وب�كل أمان�ة ل�م أج�د أفض�ل م�ن إدارة‬ ‫منصور البلوي‪ ،‬الذي وجدت منه كل الدعم‬ ‫وس�اعدني بحس�ه اإعامي العاي للعمل‬ ‫بشكل أفضل‪ ،‬وقد اختلف معه عى صعيد‬ ‫ن�ادي ااتح�اد بع�د ابتع�اده‪ ،‬ولكن عى‬ ‫امس�توى الش�خي فإنني أحبه واحرمه‬ ‫كثراً‪ ،‬وهو يعلم ذلك جيداً»‪.‬‬

‫تنظم أكاديمي�ة امل�� فهد ي‬ ‫مدينة بون اأمانية مس�ابقة‬ ‫اأومبي�اد للمدارس لكش�ف‬ ‫امواه�ب الفني�ة ي ك�رة‬ ‫الق�دم واألع�اب امختلف�ة‪،‬‬ ‫التي تش�كل مس�تقبل الرياضة ي‬ ‫امنتخب�ات اأمانية‪ ،‬حيث تقيم تلك‬ ‫اأومبي�اد ع�ى ماعبه�ا واماعب‬ ‫امج�اورة تح�ت إراف مس�ؤوي‬

‫اأنش�طة والنش�اط الري�اي‬ ‫باأكاديمي�ة‪ ،‬وبمتابعة وتش�جيع‬ ‫م�ن مديره�ا الع�ام الدكت�ور‬ ‫مق�رن امق�رن‪ ،‬ويُمن�ح البارزون‬ ‫وامتمي�زون من الاعبن ش�هادات‬ ‫تقديري�ة موقع�ة م�ن رئي�س‬ ‫الجمهوري�ة ي إط�ار تحفي�ز تلك‬ ‫امواهب ع�ى التميز حت�ى تتحقق‬ ‫الخط�ط امس�تقبلية للرياض�ة ي‬ ‫أماني�ا للمنافس�ة العامية ي جميع‬ ‫األعاب اأومبية‪.‬‬

‫صاحب فكرة حافلة الفتح كان يحلم باحتفالية تشلسي في اأحساء‬ ‫ِ‬ ‫الدمام ‪ -‬سعيد الهال‬ ‫ل�م يك�ن عض�و رف ن�ادي الفت�ح‬ ‫مال�ك ام�وى يعلم أن رط�ة امرور ي‬ ‫الس�عودية س�تمنعه من تحقيق حلمه‪،‬‬ ‫ال�ذي بدأ يخط�ط له ي لن�دن منتصف‬ ‫ماي�و ‪2006‬م‪ ،‬عندم�ا كان�ت حافل�ة‬ ‫الفريق اللندني (تش�لي) تجوب شوراع لندن‬ ‫بعد تتويجه بطا للدوري اإنجليزي ي موسم‬ ‫‪2005/2006‬م‪ ،‬وع�ى الرغ�م م�ن أن�ه من‬ ‫مش�جعي مانشيس�ر يونايت�د‪ ،‬إا أن إعجابه‬ ‫كان ش�ديدا ج�دا بتلك ااحتفالي�ة التي كانت‬ ‫مبه�رة لكون تش�لي احتفظ باللقب للس�نة‬ ‫الثاني�ة عى الت�واي وبعد غياب دام خمس�ن‬ ‫عاما‪ ،‬ااحتفالية رس�خت ي ذهن (مالك) الذي‬ ‫ق�رر أن يفعل ذلك ذات ي�وم‪ ،‬إذا حقق فريقه‬ ‫وعش�قه الفت�ح أي بطول�ة ‪ ،‬فاأل�وان ما بن‬ ‫الفتح وتش�لي متقاربة ج�دا‪ ،‬وعندما تحقق‬ ‫حلم مالك بفوز الفتح بلقب الدوري السعودي‪،‬‬ ‫لم يتأخر ي البدء بتحقيق حلم الس�بع سنوات‬ ‫اماضية‪.‬‬ ‫يق�ول مالك « عى الفور أخذت أبحث عن‬ ‫حافل�ة كي أحق�ق حلمي‪ ،‬ووجدته�ا ي جدة‬ ‫وعى الفور اش�ريتها وكانت موديل ‪2007‬م‪،‬‬ ‫مشهد تشلي يدور ي ذاكرتي‪ ،‬وكنت متحمسا‬ ‫جدا‪ ،‬لذا أخذت أبحث عن ركة متخصصة ي‬ ‫تحويل تلك الحافلة الت�ي كانت أمانية الصنع‬ ‫من ماركة «مان»‪.‬‬ ‫اكتشف مالك ان هناك مختصن ي مدينة‬ ‫القطيف س�يحولون الحافلة التي اش�راها إى‬ ‫تل�ك الت�ي حملت اعبي تش�لي‪ ،‬وق�ع العقد‬ ‫وانطلق العمل الذي كان يتابعه بش�كل يومي‬ ‫حيث ترس�ل له ص�ور التغيرات ع�ن طريق‬ ‫خدم�ة تطبي�ق الواتس�اب أوا ب�أول حت�ى‬ ‫أصبحت بش�كلها الحاي ال�ذي ظهر للجميع‪،‬‬ ‫ووض�ع مال�ك ي ذهن�ه تغير اس�م وطريقة‬ ‫ااحتفالية « ‪ ،‬بما تتواكب مع طبيعة مجتمعنا‪،‬‬ ‫وليس عى طريقة تش�لي‪ ،‬وسماها (الطريقة‬ ‫النموذجية) حت�ى ا يقولون أننا نقلد الغرب‪،‬‬

‫الفتحاويون لم يستطيعوا أن يستخدموا الحافلة إا ي مضمار ملعب ناديهم‬

‫الحافلة بشكلها الطبيعي‬

‫الخمور ممنوعة والجمهور‬ ‫مثالي‪ ..‬فلماذا حجبوا الحافلة؟‬

‫مالك‪ :‬حلم الـ ‪ 7‬سنوات‬ ‫تبخر برفض المرور‬ ‫وتابع‪ :‬رغم كل ذلك لم يس�محوا لنا أن نطوف‬ ‫شوراع اأحس�اء بها‪ ،‬لذا اكتفينا باستخدامها‬ ‫ما ب�ن ملعب امباراة إى الفن�دق بعد التتويج‬ ‫وكذلك قمنا باس�تخدامها داخ�ل املعب حيث‬ ‫طاف�ت بالفري�ق حول مضمار ملع�ب النادي‬ ‫أثناء احتفالية اإدارة وأهاي اأحس�اء‪ ،‬وتابع‪:‬‬ ‫هن�اك ي لن�دن وع�ى الرغ�م م�ن أن أغلبي�ة‬ ‫امش�جعن يتناول�ون امروب�ات الروحي�ة‬ ‫والخم�ور ووج�ود مش�اغبن معروف�ن عى‬ ‫مس�توى العالم‪ ،‬لم يمنعوهم م�ن الطواف ي‬ ‫الشوارع‪ ،‬ونحن بلد ولله الحمد مسلم ومحافظ‬

‫والخمور فيه ممنوعة وا يوجد‬ ‫لدينا مش�اغبون لم يسمحوا لنا‬ ‫بحج�ة أن الجهات امعني�ة تريد أن‬ ‫تتجنب الفوى ي الشوارع واإزعاج»‪.‬‬ ‫ل�م يخف مال�ك أنه ل�و كان يعل�م بأنهم‬ ‫لن يس�محوا للفريق بالطواف بها ي ش�وارع‬ ‫اأحساء ما بادر بتنفيذ الفكرة‪ ،‬وقال‪ « :‬حقيقة‬ ‫ل�و كنت أع�رف انه�م س�يمنعون الفريق من‬ ‫الطواف ي شوارع اأحساء ما اشريت الحافلة‬ ‫أو عدلتها‪ ،‬ربما نفوز بلقب كأس املك اأبطال‬ ‫ويسمحوا لنا باستخدامها‪ ،‬وإذا لم يحدث ذلك‬

‫ي نهاي�ة اموس�م س�أقوم بإع�ادة الحافلة إى‬ ‫شكلها الطبيعي وسأهديها إى نادي الفتح»‪.‬‬ ‫مال�ك ام�وى رف�ض أن يب�وح بتكاليف‬ ‫الحافل�ة ولكن بطريقتن�ا الخاص�ة علمنا أن‬ ‫تكلف�ة رائه�ا وتصنيعه�ا بلغ�ت ‪ 400‬ألف‬ ‫ريال‪.‬‬

‫احساسي يقول أننا‬ ‫سنحتفل بالدوري‬ ‫والكأس على طريقة‬ ‫النموذجي‬

‫مالك اموى‬

‫الموري يتقدم المتسابقين في بطولة الدرفت‬ ‫الرياض ‪ -‬الرق‬ ‫توج رئيس ااتح�اد العربي‬ ‫للس�يارات‬ ‫الس�عودي‬ ‫والدراج�ات الناري�ة اأم�ر‬ ‫س�لطان بن بن�در الفيصل‪،‬‬ ‫أبط�ال الجول�ة الثاني�ة من‬ ‫بطول�ة الدرفت امقام�ة ي ميدان‬ ‫دي�راب لس�باقات الس�يارات‬ ‫والدراج�ات الناري�ة ي الرياض‪،‬‬ ‫الت�ي تقام ب�إراف م�ن ااتحاد‬ ‫العرب�ي الس�عودي للس�يارات‬ ‫والدراجات الناري�ة‪ ،‬وبتنظيم من‬ ‫فريق إف جي آر للسباقات ضمن‬ ‫حضور جماهري ملفت‪.‬‬ ‫وأعرب اأمر سلطان عن سعادته‬ ‫البالغ�ة لتع�دد إقام�ة مث�ل هذه‬ ‫البط�وات ي امملك�ة ودوره�ا ي‬ ‫جذب الشباب ممارس�ة هواياتهم‬

‫ي أماكن مخصصة تراعي مبادئ‬ ‫الس�امة العامة بعيدا ً عن مخاطر‬ ‫الطرقات‪ ،‬وأهمية ه�ذه البطوات‬ ‫ي إيجاد جيل جديد من امتسابقن‬ ‫الس�عودين وتطوي�ر مهاراته�م‬ ‫ليصبح�وا قادري�ن عى امنافس�ة‬ ‫محليا ً وخليجيا ً وعامياً‪.‬‬ ‫وق�دم امش�اركون الذي�ن بل�غ‬ ‫عدده�م ‪ 36‬متس�ابقا ً جمل�ة من‬ ‫ااس�تعراضات الرائع�ة وامث�رة‬ ‫وامنافس�ات امتمي�زة‪ ،‬وأعطي�ت‬ ‫الفرص�ة لجمي�ع امش�اركن‬ ‫للقي�ام بأكث�ر من محاول�ة ومن‬ ‫ث�م احتس�اب النتيج�ة اأفض�ل‬ ‫للمتس�ابق‪ .‬وحاف�ظ كابتن فريق‬ ‫هانكوك للس�باقات سعيد اموري‬ ‫ع�ى مركزه كأول فئ�ة امحرفن‪،‬‬ ‫كما تقدم الكابت�ن محمد العرابي‬ ‫ليحتل امركز الثاني‪ ،‬وتاه الكابتن‬

‫خال�د الزايد‪ .‬وي فئ�ة الهواة توج‬ ‫الكابتن بندر حمدي بامركز اأول‬

‫تاه كابتن فريق إل إكس ريس�نج‬ ‫عبدالله الزيد‪.‬‬


‫أمير الجوف يدعم العروبة بمليون ريال‬ ‫الجوف ‪ -‬حامد الرويي‬

‫اأمر فهد بن بدر‬

‫رياضـة‬

‫ق�دم أمر منطقة الجوف صاحب الس�مو املكي اأمر‬ ‫فهد بن بدر بن عبدالعزيز دعما ماليا لخزينة نادي العروبة‬ ‫ق�دره ملي�ون ريال نظ�ر امس�تويات امميزة الت�ي قدمها‬ ‫الفريق اأول لكرة القدم هذا اموس�م وتوجها بتحقيق درع‬ ‫دوري ركاء أندي�ة الدرج�ة اأوى للمحرف�ن والصعود إى‬

‫الرياض والنهضة يفتتحان «فاصلة الصعود»‬

‫دوري جميل للمحرفن‪.‬‬ ‫وأعرب رئيس مجلس إدارة نادي العروبة مريح امريح‬ ‫عن خالص ش�كره وتقديره امر منطقة الجوف عى دعمه‬ ‫غر امس�تغرب‪ ،‬ووقفاته الدائمة مع النادي‪ ،‬كما قدم رئيس‬ ‫مجل�س هيئ�ة اعضاء ال�رف ي النادي صال�ح الصخري‬ ‫ش�كره وامتنان�ه لامر فه�د بن ب�در ب�ن عبدالعزيز عى‬ ‫جهوده ودعمه ي سبيل النهوض واارتقاء بنادي العروبة‪.‬‬

‫حائل ‪ -‬أحمد القباع‬ ‫أجرت لجنة امسابقات والفنية واللعب النظيف ي ااتحاد السعودي‬ ‫لك�رة القدم‪ ،‬قرع�ة مباريات ال�دورة الثاثية الفاصل�ة لتحديد الفريق‬ ‫امتأه�ل الذي س�رافق العروبة بط�ل دوري ركاء أندي�ة الدرجة اأوى‬ ‫للمحرفن إى الدوري اممتاز اموسم امقبل‪.‬‬

‫‪29‬‬

‫اأحد ‪ 25‬جمادى اآخرة ‪1434‬هـ ‪ 5‬مايو ‪2013‬م العدد (‪ )518‬السنة الثانية‬

‫جدة ‪ -‬بدر الحربي‬ ‫تتجه اأنظار إى ملعب مدينة املك عبدالعزيز الرياضية‬ ‫ي الرائع‪ ،‬حيث يلتقي الفريق اأول لكرة القدم ي نادي‬ ‫ااتحاد مع ضيفه الهال عند الس�اعة ‪ 8:45‬من مس�اء‬ ‫اليوم ي مباراة كاسيكو ضمن ذهاب الدور ربع النهائي‬ ‫م�ن مس�ابقة كأس خ�ادم الحرمن الريف�ن لأندية‬ ‫اأبطال‪.‬‬ ‫ويس�عى فريق ااتحاد امتس�لح بعامي اأرض والجمهور إى‬ ‫تحقيق نتيجة إيجابية تسهل مهمته ي لقاء اإياب لحسم التأهل إى‬ ‫ال�دور قبل النهائي‪ ،‬ويتوقع أن يلعب امدرب اإس�باني بينات عى‬ ‫خطة هجومي�ة بحتة معتمدا ً عى رع�ة انطاقات فهد امولد ي‬ ‫امقدمة الهجومية ومن خلفه أحمد الفريدي وعبدالفتاح عسري‬

‫مع إحكام امهام الدفاعية بقيادة العائد من اإصابة أسامة امولد‪.‬‬ ‫ي امقاب�ل‪ ،‬يدخل الهال امباراة وه�و أكثر جاهزية من‬ ‫النواحي النفسية والفنية بعد بلوغه الدور الثاني من مسابقة‬ ‫دوري أبطال آسيا‪ ،‬وباستثناء غياب امهاجم يار القحطاني‬ ‫بس�بب اإصابة فإن صفوف الفريق تب�دو مكتملة تماما ً‬ ‫بعد اس�تعادة جهود امداف�ع الرازيي أوزيا‪ ،‬ومن‬ ‫امتوق�ع أن ينته�ج ام�درب الكروات�ي زاتكو‬ ‫طريق�ة لع�ب متوازنة وتكثيف خط الوس�ط‬ ‫خش�ية ول�وج أي ه�دف ي مرم�اه يصعب‬ ‫مهمت�ه ي لقاء اإي�اب معتم�دا ً عى رعة‬ ‫اأط�راف بقي�ادة ن�واف العابد وس�الم‬ ‫الدوري ع�ى أن يقود الهجوم الكوري‬ ‫سو والرازيي ويسي‪.‬‬

‫ملعب اللقاء‪ :‬مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية في الشرائع‬

‫الهال‬ ‫امدرب‪ :‬الكرواتي زاتكو‬ ‫أبرز الاعبن‪ :‬نواف العابد‬ ‫وويسي‬

‫سعود كريري‬

‫مواجهة ثأرية في ذهاب كأس الملك لأبطال‬

‫الفتح المنتشي يهدد طموحات ااتفاق‬ ‫اأحساء � مصطفى الريدة‬ ‫يس�تضيف الفري�ق اأول لك�رة القدم ي ن�ادي الفتح‬ ‫بطل دوري زين للمحرفن نظره ااتفاق عند الس�اعة‬ ‫‪ 6:55‬من مس�اء اليوم عى ملع�ب مدينة اأمر عبدالله‬ ‫بن جل�وي الرياضية ي الهفوف ي ذه�اب الدور اأول‬ ‫من مس�ابقة كأس خ�ادم الحرمن الريف�ن لأندية‬ ‫اأبطال‪.‬‬ ‫ويلعب الفتح امواجهة بش�عار الفوز فقط ا س�يما أنها عى‬ ‫أرضه وب�ن جماهره‪ ،‬وتبدو صفوفه مكتمل�ة تماما ً بوجود‬ ‫جمي�ع العنار التي س�اهمت ي اإنج�از التاريخي بتتويج‬ ‫الفري�ق بطا ً لدوري زين للمحرفن‪ ،‬ويملك امدرب التوني‬

‫فتحي الجبال اأسلحة الازمة لتكرار التفوق عى ااتفاق بعد‬ ‫أن كس�به برباعية نظيفة اأس�بوع اماي ي ختام الدوري‪،‬‬ ‫وي�رز ي صفوف الفتح عدد كبر م�ن الاعبن ي مقدمتهم‬ ‫حارس امرم�ى عبدالله العويش�ر والرازي�ي إلتون جوزيه‬ ‫وامهاجم الكنغوي دوريس سالومو‪.‬‬ ‫ي امقابل‪ ،‬يس�عى الفريق ااتفاقي الذي يش�ارك ي هذه‬ ‫امس�ابقة بع�د حصوله عى امركز الس�ادس ي ال�دوري إى‬ ‫رب عصفوري�ن بحجر واحد‪ ،‬اأول رد اعتباره من الفريق‬ ‫الفتحاوي‪ ،‬والثاني امي قدما ً ي امسابقة لتعويض جماهره‬ ‫خيب�ة خروجه امبكر من دوري أبطال آس�يا‪ .‬ويعول امدرب‬ ‫البولندي س�كورزا ع�ى الق�وة الهجومية الضارب�ة لفريقه‬ ‫امتمثلة ي الهداف يوسف السالم‪.‬‬

‫ملع�� اللقاء‪ :‬مدينة اأمير عبداه بن جلوي الرياضية في اأحساء‬

‫يوسف السالم‬

‫ااتفاق‬ ‫امدرب‪ :‬البولندي سكورزا‬ ‫أب�رز الاعب�ن‪ :‬يوس�ف‬ ‫السالم‪ ،‬صالح بشر‬

‫حمدان الحمدان‬

‫‪adel@alsharq.net.sa‬‬

‫الشباب يخشى مفاجآت الرائد‬

‫اأحساء � مصطفى الريدة‬

‫أحمد الراشد‬

‫• ب�ات ص�وت ااتحاد الس�عودي ي « لعبة آس�يا» طوق نجاة‬ ‫«بعضهم» !‬ ‫• « يربونه» بهدوء ! لجس النبض !‬ ‫• لكنه ي كلتا الحالتن « يدينهم « !‬ ‫• إن كان الص�وت ذهب للركال‪ ،‬فه�ذا يعني « جهل مركب «‬ ‫ي قراءة امشهد !‬ ‫• وإن كان ذهب للشيخ سلمان‪ ،‬فقد « ضحكوا « عى الركال‬ ‫وعى « التوافقي و « علينا «!‬ ‫• ذهاب الصوت للركال يؤكد أن قصة « التوافقي» مختلقة !‬ ‫• وذهابه للشيخ سلمان يرب تماما ً « التوافقية» !‬ ‫• كيف « توفق» بن « قوي» جدا ً كالشيخ سلمان !‬ ‫• و « ضعيف» جدا ً كالركال ؟!‬ ‫• « التوافقية» هنا غر موجودة أصاً !‬ ‫• أن « التنافس» معدوم !‬ ‫• بل ا مجال للمقارنة !‬ ‫• كي�ف ذهب�وا معس�كر « خ�ار» أص�اً إذا كان الص�وت‬ ‫«للركال»!‬ ‫• وإذا كان للشيخ سلمان‪ ،‬فلماذا يزج « ب�توافقي» !‬ ‫• الخسارة لم تكن « طبيعية» !‬ ‫• كانت « مدوية « !‬ ‫• أعجبني موقف ااتحاد الكويتي !‬ ‫• ومعه “ الفهد» !‬ ‫• عر عن موقفه « براحة و « شجاعة» !‬ ‫• وكان « بعبع» آسيا يدير اللعبة كما يريد !‬ ‫• منهج « التوافقي» ومن معه « مضحك !‬ ‫• اموقف « الرسمي « امعلن يقول يتم دعم الركال !‬ ‫• و « ينسحب» الركال لصالح سلمان !‬ ‫• أو ينسحب سلمان لصالح الركال !‬ ‫• أو ينسحب سلمان والركال لصالح « التوافقي» !‬ ‫• أي « نكتة» هذه !‬ ‫• فشلنا « التوافقي» وهو يهمز و « يلمز» بالشيخ أحمد الفهد‬ ‫!‬ ‫• خصوصا ً ي قضية من « جلسه» عى الكري اأومبي !‬ ‫• ليس من طبعنا « امنّة « عى أحد !‬ ‫• والفهد يمتلك كل صفقات القيادة والحكمة والدهاء !‬ ‫• ا أظن أن ذلك كان « بتوجيه» من اأمر نواف بن فيصل !‬ ‫• إن كان ذلك ‪ ،‬فمصيبة !‬ ‫• وإن كنت ا أستغربها من « التوافقي» !‬ ‫• سبق وأن « ّ‬ ‫بكراي» لم يركب لها‬ ‫من « عى جماهر بلده «‬ ‫ّ‬ ‫« أبواب» !‬ ‫• الرابط�ة س�بق أن اس�تعرضت تجربتها ي الس�ودان واليمن‬ ‫والهند !‬ ‫• وأتمنى أن تقوم « اللجنة اأومبية « السعودية بدعوة الشيخ‬ ‫أحمد الفهد !‬ ‫• ليستعرض تجربته « الناجحة « ي إدارة اانتخابات !‬ ‫• س�ألوا الفش���ّ��ار من توكل إنجاز منش�آت آسيا فيما لو‬ ‫انتخبوك !‬ ‫• اس�تلقى عى ظه�ره ثم كح وعطس وش�هق وق�ال ( ل�فن‬ ‫امعمار)!‬

‫تحد خاص بين الفريقين ‪ ..‬وكل ااحتماات واردة‬ ‫ٍ‬

‫راشد الفتح‪:‬‬ ‫احترامنا لاتفاق‬ ‫سيقودنا للفوز‬ ‫أك�د عض�و مجل�س إدارة نادي‬ ‫الفت�ح امرف العام عى الفريق‬ ‫اأول لك�رة الق�دم بالن�ادي‬ ‫أحمد بن راش�د الراشد صعوبة‬ ‫مواجه�ة فريق�ه اليوم اأح�د ي كأس‬ ‫املك لأبط�ال وقال‪ :‬ع�ادة ما تحظى‬ ‫مواجه�ات الفريق�ن بالق�وة واإثارة‬ ‫ولقاء اليوم بالتأكيد س�يكون قويا إنه‬ ‫“ديربي”‪ ،‬فوزن�ا عى ااتفاق ي نفس‬ ‫امسابقة العام اماي سيجعل امواجهة‬ ‫أكثر قوة كون ااتفاق سيس�عى للتألق‬ ‫وتحقيق اللقب ورد الدين‪.‬‬ ‫وأض�اف‪ :‬س�نلعب للف�وز وإكم�ال‬ ‫مس�رتنا اإيجابي�ة ه�ذا اموس�م‪،‬‬ ‫وامواجه�ة تأت�ي بع�د لق�اء جمعن�ا‬ ‫اأس�بوع ام�اي ي خت�ام ال�دوري‪،‬‬ ‫وانته�ى بفوزن�ا برباعي�ة ونأم�ل ي‬ ‫التف�وق م�ن جدي�د‪ ،‬وعموم�ا نحرم‬ ‫ااتفاق وهذا ااحرام سيقودنا للتفوق‬ ‫عليه‪.‬‬

‫‪6.55‬‬

‫الفتح‬ ‫امدرب‪ :‬التوني فتحي الجبال‬ ‫أبرز الاعبن‪ :‬حمدان‬ ‫الحمدان‪ ،‬دوريس سالومو‬

‫فن‬ ‫المعمار !‬ ‫عادل التويجري‬

‫‪8.45‬‬

‫ااتحاد‬ ‫امدرب‪ :‬اإسباني بينات‬ ‫أبرز الاعبن‪ :‬سعود كريري‬ ‫وفهد امولد‬

‫كام عادل‬

‫ااتحاد والهال‪ ..‬كاسيكو الطموحات المتباينة في «الحفرة»‬

‫نواف العابد‬

‫وأس�فرت القرعة عن مواجه�ة الرياض للنهضة ع�ى ملعب اأمر‬ ‫ترك�ي بن عبدالعزي�ز ي نادي الرياض مس�اء الجمعة امقب�ل‪ ،‬ويلتقي‬ ‫النهض�ة مع الخليج ع�ى ملعب النهضة ي الدم�ام الخميس بعد امقبل‪،‬‬ ‫ويلع�ب الخميس ال�ذي يليه الخليج أمام الرياض ع�ى ملعب الخليج ي‬ ‫سيهات‪.‬‬ ‫ويصعد الفريق الحاصل عى أعى نقاط إى دوري امحرفن‪.‬‬

‫بريدة ‪ -‬الرق‬ ‫يحل الفريق اأول لكرة القدم ي نادي الش�باب ضيفا ً‬ ‫عى نظره الرائد عند الس�اعة ‪ 7:05‬من مس�اء اليوم‬ ‫عى ملع�ب مدينة امل�ك عبدالله الرياضي�ة ي بريدة‬ ‫ضمن مرحلة الذهاب من الدور ربع النهائي مس�ابقة‬ ‫كأس خادم الحرمن الريفن لأندية اأبطال‪.‬‬ ‫ويدخل الفريق الش�بابي امب�اراة بطموح�ات كبرة إنقاذ‬ ‫موس�مه بعدما فش�ل ي الصع�ود إى منص�ات التتويج ي‬ ‫مس�ابقتي كأس وي العه�د والدوري رغ�م إمكاناته الفنية‬ ‫العالي�ة وامتاك�ه مجموعة جي�دة من امحرف�ن امحلين‬ ‫واأجانب‪ ،‬كما أن هذه امباراة تعتر ثأرية بالنسبة له خاصة‬

‫وأنها تجمعه بالرائد الذي أطاح به مبكرا ً من مسابقة كأس‬ ‫وي العهد‪.‬‬ ‫ويمر الفريق الشبابي حاليا ً بأفضل فراته عقب تأهله‬ ‫إى ال�دور الثان�ي من دوري أبطال آس�يا‪ ،‬وم�ن امتوقع أن‬ ‫يرم�ي بكل ثقله إه�داء جماهره آخر البط�وات امحلية ي‬ ‫اموسم الحاي‪.‬‬ ‫أما الرائد الذي انتزع بطاقة امش�اركة ي هذه امسابقة‬ ‫ي الجول�ة اأخرة‪ ،‬فإنه يس�عى إى تحقيق امفاجأة وتكرار‬ ‫س�يناريو مس�ابقة كأس وي العهد‪ ،‬لكن مهمت�ه لن تكون‬ ‫س�هلة وهو ما يدركه مدربه فالتوك كستوف الذي لن يغامر‬ ‫كثرا ً ي الهجوم وس�يلعب بطريقة متوازنة من أجل خطف‬ ‫هدف سيكون له ما بعده ي لقاء اإياب‪.‬‬

‫ملعب اللقاء‪ :‬مدينة الملك عبداه الرياضية في بريدة‬

‫سباستيان تيجاي‬

‫الشباب‬ ‫امدرب‪ :‬البلجيكي برودوم‬ ‫أب�رز الاعب�ن‪ :‬ن�ار‬ ‫الشمراني وكماتشو‬

‫‪7.05‬‬

‫الرائد‬ ‫امدرب‪ :‬امقدوني كستوف‬ ‫أبرز الاعبن‪ :‬ديبا ألونجا‪،‬‬ ‫وليد الجيزاني‬

‫وليد الجيزاني‬


‫برشلونة ‪ -‬د ب أ‬

‫ابورتا‪ :‬إدارة‬ ‫روسيل دمرت‬ ‫برشلونة‪..‬‬ ‫وحان وقت‬ ‫رحيلها‬

‫يفك�ر ج�وان ابورت�ا بأمر م�ا‪ :‬العودة‬ ‫إى قي�ادة ن�اد يعتق�د أن خليفته «يقوم‬ ‫بتدمره»‪ .‬وقال ابورتا الرئيس الس�ابق‬ ‫لرش�لونة‪« :‬م�ا أري�ده ه�و أن يرحل�وا‬ ‫م�ن فورهم»‪ ،‬وذل�ك ي مقابلة مع وكالة‬ ‫اأنب�اء اأماني�ة (د ب أ) ي برش�لونة‪،‬‬ ‫اع�رف خالها بأن�ه يفكر بإمكانية الرش�ح‬ ‫مجددا ً لرئاسة النادي‪ ،‬وانتقد قرار اختيار تيتو‬ ‫فيانوف�ا خليف�ة ي تدريب الفريق لجوس�يب‬

‫جوان ابورتا‬

‫جوارديوا‪ ،‬ال�ذي يؤكد أن أفراد اإدارة الحالية‬ ‫للن�ادي كانوا يس�خرون منه م�ن وراء ظهره‬ ‫بإطاق اسم «الدااي اما» عليه‪.‬‬ ‫وأض�اف امحام�ي البالغ م�ن العمر ‪50‬‬ ‫عام�اً‪ ،‬والذي قاد برش�لونة ي أنجح الفرات ي‬ ‫تاري�خ الن�ادي «أحيانا أفكر جدي�ا باحتمالية‬ ‫العودة للرش�ح عندما تتم الدعوة لانتخابات‪،‬‬ ‫لكنن�ي ل�م أقرر بعد‪ ،‬ع�ي ّ التفك�ر باأمر عى‬ ‫امستوين اأري وامهني»‪.‬‬ ‫وكان س�اندرو روس�يل‪ ،‬الرئي�س الحاي‬

‫‪30‬‬

‫رياضـة‬

‫للن�ادي‪ ،‬نائب�ا للرئيس للش�ؤون الرياضية ي‬ ‫العام ونصف العام اأوى من واية ابورتا‪ ،‬لكن‬ ‫التباعد أصبح هو الس�مة اممي�زة لعاقتهما ي‬ ‫الوق�ت الحاي‪.‬ويقول الرئيس الس�ابق للنادي‬ ‫الكتالوني «عندما رحل�ت‪ ،‬قلت لهم إن مهمتي‬ ‫ستكون رئيسا سابقا غر مزعج‪ .‬قرارهم اأول‬ ‫كان إبعاد يوه�ان كرويف من منصب الرئيس‬ ‫الفخري ثم مقاضاتي وزمائي بطلب تعويض‬ ‫بقيم�ة ‪ 47‬مليون ي�ورو لعدم قيام�ي بإدارة‬ ‫برشلونة جيداً»‪.‬‬

‫وبع�د الخ�روج من ال�دور قب�ل النهائي‬ ‫لبطول�ة دوري أبط�ال أوروب�ا ي�وم اأربع�اء‬ ‫ام�اي عى يد بايرن ميوني�خ بنتيجة إجمالية‬ ‫صفر ‪ ،7/‬طال�ب امدافع جرارد بيكيه باتخاذ‬ ‫«ق�رارات»‪ .‬ويق�ول ابورتا إنه فهم الرس�الة‪.‬‬ ‫ويق�ول «عندما يش�كو الاعب�ون يكون معنى‬ ‫ذل�ك أن هناك أمرا ً س�لبياً‪ ،‬أو أمورا ً لم تنفذ‪ ،‬أو‬ ‫قرارات لم تتخذ أو لم يتم تفعيلها»‪.‬‬ ‫وأضاف «لقد تخصص�وا ي تدمر اأمور‬ ‫التي قمن�ا بتنفيذه�ا بجهد كب�ر وعمل كثر‪،‬‬

‫اأحد ‪ 25‬جمادى اآخرة ‪1434‬هـ ‪ 5‬مايو ‪2013‬م العدد (‪ )518‬السنة الثانية‬

‫‪sportreaders@alsharq.net.sa‬‬

‫اعبو تشيلي يحتفلون بأحد اأهداف‬

‫يخو� ��ص ت�سيل�س ��ي اختب ��ار ًا �سعب ًا‬ ‫عندم ��ا يح ��ل �سيف� � ًا عل ��ى مان�س�سر‬ ‫يوناتيد ي لقاء ك��سيكو على ملعب‬ ‫الأخر «اأولراف ��ورد» �سمن اجولة‬ ‫ال�ساد�س ��ة والث�ث ��ن م ��ن ال ��دوري‬ ‫الإجلي ��زي اممت ��از لك ��رة الق ��دم‪،‬‬ ‫وبالرغم من ح�سم مان�س�سر يوناتيد اللقب‬ ‫مبكر ًا‪ ،‬اإل اأن عديد ًا من امناف�سات م ح�سم‬ ‫بعد ومنها امركزين الثالث والرابع اموؤهلن‬ ‫لدوري اأبطال اأوروبا والتي يتناف�ص عليها‬

‫فرحة اعبي ليفربول هل تتواصل أمام إيفرتون؟‬

‫ث�ث ��ي لندن ت�سيل�سي‪ ،‬اأر�سن ��ال وتوتنهام‪،‬‬ ‫وبالت ��اي �سي�سع ��ل هذا ال�س ��راع اجولت‬ ‫الث�ث امتبقية من الدوري‪.‬‬ ‫و�سم ��ن اماني ��و ر�سميا لق ��ب الدوري‬ ‫الإجلي ��زي منذ اجولة قبل اما�سية عندما‬ ‫تغل ��ب عل ��ى اأ�ست ��ون في ��� بث�ثي ��ة نظيفة‬ ‫ليحقق لقبه الع�سري ��ن ي تاريخه والثاي‬ ‫ع�س ��ر ح ��ت قي ��ادة مدي ��ره الفن ��ي ال�س ��ر‬ ‫األيك�ص فرج�س ��ون‪ ،‬فيما يدخ ��ل ت�سيل�سي‬ ‫امواجهة مت�سلح ًا بال ��روح امعنوية العالية‬ ‫اإثر بلوغه امباراة النهائية لبطولة الدوري‬ ‫الأوروب ��ي بعد فوزه اخمي�ص اما�سي على‬

‫ب ��ازل ال�سوي�س ��ري ي جم ��وع اللقاءي ��ن‬ ‫‪ 2/5‬ليواج ��ه بنفيكا الرتغ ��اي بعد ع�سرة‬ ‫اأيام‪ ،‬بالإ�سافة لنيل مديره الفني الإ�سباي‬ ‫رافاييل بينيتيز جائزة اأف�سل مدرب ل�سهر‬ ‫اإبري ��ل اما�س ��ي بع ��د ام�ستوي ��ات امتطورة‬ ‫والنتائ ��ج اجي ��دة التي حققه ��ا الفريق ي‬ ‫الآونة الأخرة‪.‬‬ ‫ويت�س ��در مان�س�س ��ر يونايت ��د قائم ��ة‬ ‫الرتيب بر�سيد ‪ 85‬نقطة وبفارق كبرعن‬ ‫اأقرب مطاردي ��ه مان�س�سر �سيتي الو�سيف‬ ‫بر�سي ��د ‪ 71‬نقطة‪ ،‬فيم ��ا يتناف�ص ت�سيل�سي‬ ‫الثال ��ث بر�سيد ‪ 65‬نقطة مع جاريه اأر�سنال‬

‫فرحة اعبي مان يونايتد فان بري وديسلفا‬

‫وتوتنه ��ام هوت�سب ��ر اللذي ��ن يحت ���ن‬ ‫امركزين الرابع واخام�ص بر�سيد ‪ 64‬و‪62‬‬ ‫على التواي‪.‬‬ ‫ورغ ��م ح�س ��م اللق ��ب يتطل ��ع ال�س ��ر‬ ‫األيك�ص فرج�سون امدي ��ر الفني لل�سياطن‬ ‫احمر للثاأر م ��ن ت�سيل�سي الذي اأخرجه من‬ ‫ال ��دور ثمن النهائي لكاأ�ص رابطة امحرفن‬ ‫الإجليزية بفوزه الكبر ‪ 4/5‬بعد التمديد‪،‬‬ ‫ث ��م اأخرج ��ه م ��ن البطول ��ة الأخ ��رى (كاأ�ص‬ ‫الحاد الإجليزي) من الدور ربع النهائي‪،‬‬ ‫حي ��ث تع ��ادل ‪ 2/2‬ي مان�س�س ��ر ث ��م ف ��از‬ ‫ت�سيل�سي بهدف نظيف ي لندن‪.‬‬

‫(إ ب أ)‬

‫وي ليفرب ��ول يح ��ل اإيفرت ��ون �سيف ًا‬ ‫عل ��ى خ�سم ��ه الل ��دود ليفرب ��ول ي ديربي‬ ‫امر�سي�ساي ��د التاريخ ��ي وذل ��ك عل ��ى ملعب‬ ‫النفيلد رود‪.‬‬ ‫ويكت�س ��ي اللقاء اأهمية كب ��رة بالنظر‬ ‫لتناف� ��ص الفريق ��ن التاريخ ��ي ف�س � ً�� ع ��ن‬ ‫تناف�سهما هذا امو�سم حيث يحتل اإيفرتون‬ ‫امرك ��ز ال�ساد� ��ص بر�سي ��د ‪ 59‬نقط ��ة‪ ،‬فيما‬ ‫يحت ��ل ليفرب ��ول امرك ��ز ال�ساب ��ع بر�سي ��د‬ ‫‪ 54‬نقط ��ة‪ ،‬وبالت ��اي يبحث ��ان ع ��ن تعزي ��ز‬ ‫حظوظهم ��ا والق ��راب اأك ��ر م ��ن �سم ��ان‬ ‫ام�ساركة ي البطولت الأوروبية‪.‬‬

‫اليوفي يستهدف نقطة أمام باليرمو للتتويج بـ «الكالشيو»‬ ‫نيقوسيا ‪ -‬أ ف ب‬

‫من لقاء يوفنتوس السابق أمام تورينو‬

‫أفقيً ‪:‬‬

‫عموديً ‪:‬‬

‫الكلمات المتقاطعة‬

‫الحل السابق ‪:‬‬

‫ســـــــودوكــــــــو‬

‫‪ - 1‬نادي �سعودي – قهوة (م)‬ ‫‪ - 2‬اأع�ساء فريق ريا�سي – رقد (م)‬ ‫‪ - 3‬اأخطاأت – ال�ئم (م)‬ ‫‪ - 4‬يتقدم ي العمر – مهرة ي علمهم‪.‬‬ ‫‪ - 5‬جمع اأر�ص – اأاأنب واأوبخ (م)‬ ‫‪ - 6‬ال�سهل (م) – جعل�ص (مبعرة)‬ ‫‪ - 7‬بحر – جائزة ي اجودة (م) – راهب‬ ‫‪ - 8‬جدها ي (�سمندل) – اأ�ساند (م)‬ ‫‪ - 9‬معنى غبار �سديد – اأغلظ وتر ي العود‬ ‫‪ - 10‬و�سى (م) – مطر �سعيف متتابع (م)‬

‫طريقة الحل‬

‫اأك�م��ل الأرق� ��ام ي‬ ‫امربعات الت�سعة‬ ‫ال�سغرة بحيث‬ ‫يحتوي ك��ل منها‬ ‫ع�ل��ى الأرق� � ��ام من‬ ‫‪ 1‬اإى ‪ 9‬على اأن‬ ‫ل يتكرر اأي رقم‬ ‫ي امربع‪ ،‬والأمر‬ ‫ن�ف���س��ه ي �ك��ون ي‬ ‫الأع �م��دة الت�سعة‬ ‫والأ�سطر الأفقية‬ ‫ال �ت �� �س �ع��ة‪ ،‬اأي ل‬ ‫يتكرر اأيّ رقم ي‬ ‫ال�سطر الواحد اأو‬ ‫العمود الواحد ذي‬ ‫الت�سعة مربعات‪.‬‬ ‫وب��ذل��ك ت �ك��ون قد‬ ‫م � ��أت ال �ف��راغ��ات‬ ‫ي ام� ��رب � �ع� ��ات‬ ‫ال�سغرة ذات ال� ‪9‬‬ ‫خانات‪ ،‬وكذلك ي‬ ‫امربع الكبر الذي‬ ‫يحتوي على ‪81‬‬ ‫خانة‪.‬‬

‫دورتموند يحصن‬ ‫اعبيه بشروط جزائية‬ ‫دورتموند ‪ -‬د ب أ قرر نادي بوروس�يا دورتموند اأماني‬ ‫لكرة القدم وضع رط جزائي ي عقود اعبيه لتجنب ما حدث‬ ‫مع نجم وسط الفريق ماريو جوتزه‪ ،‬الذي وقع لصالح بايرن‬ ‫ميوني�خ قب�ل نهاي�ة‬ ‫عقده مع الفريق‪.‬‬ ‫وق������ال الرئيس‬ ‫التنفي�ذي لدورتموند‬ ‫هان�ز يواخي������م‬ ‫فاتس�كه ي مقابل�ة‬ ‫م�ع صحيفة «س�ويد‬ ‫دويتش�ه زيتون�ج»‬ ‫أم�س الس�بت‪»:‬بعد‬ ‫الف�وز بلق�ب الدوري‬ ‫مرت�ن ولق�ب الكأس‬ ‫م�رة والصع�ود إى‬ ‫سفن بيندر‬ ‫نهائ�ي دوري أبط�ال‬ ‫أوروبا‪ ،‬فإن بوروسيا‬ ‫دورتمون�د وص�ل إى مرحلة يتوقع من خاله�ا التزام جميع‬ ‫الاعبن دون أي روط»‪.‬‬ ‫وأحدث نبأ رحيل جوتزه حالة من اإحباط الشديد بن جماهر‬ ‫دورتمون�د‪ ،‬بع�د أن دفع باي�رن ميونيخ ال�رط الجزائي ي‬ ‫عق�د الاعب البالغ ‪ 37‬مليون يورو‪ .‬وأش�ار فاتس�كه إى أن‬ ‫دورتموند‪ ،‬س�يضع رطا جزائيا ي عق�ود نجومه الدولين‪،‬‬ ‫من أمثال ماتس هوملس وس�فن بيندر ومارس�يل شميلزر‪،‬‬ ‫حت�ى ا يتمك�ن أي ن�اد من التعاق�د مع اعب�ي الفريق قبل‬ ‫نهاي�ة عقودهم‪ .‬وتطارد عدة أندي�ة امهاجم البولندي روبرت‬ ‫ليفاندوفس�كي‪ ،‬ال�ذي ينتهي عقده ي الع�ام امقبل‪ ،‬ومن بن‬ ‫هذه اأندية بايرن ميونيخ أيضا‪.‬‬

‫شارابوفا‪ :‬ا ِ‬ ‫أفكر في‬ ‫صدارة التصنيف العالمي‬ ‫مدريد ‪ -‬أ ف ب أعلنت الروس�ية ماريا ش�ارابوفا امصنفة‬ ‫ثاني�ة عامي�ا ً أم�س ي مدري�د أنها ا تش�غل نفس�ها كثرا ً ي‬ ‫التفك�ر ي الع�ودة إى‬ ‫ص�دارة التصني�ف‬ ‫لرابط�ة‬ ‫العام�ي‬ ‫الاعب�ات امحرف�ات ي‬ ‫ك�رة ام�رب‪ .‬وقالت‬ ‫ش�ارابوفا التي تخوض‬ ‫غم�ار دورة مدري�د‬ ‫الي�وم اأح�د إى جانب‬ ‫اأمريكي�ة س�رينا‬ ‫وليام�س اأوى‪ ،‬ي‬ ‫مؤتم�ر صح�اي‪« :‬ا‬ ‫أري�د التفك�ر كث�را ً‬ ‫ماريا شارابوفا‬ ‫ي الع�ودة إى ص�دارة‬ ‫ً‬ ‫التصنيف العامي‪ ،‬أن ذلك يتوقف أيضا عى الاعبات اأخريات‪.‬‬ ‫وا يمكنن�ي س�وى التحكم فيم�ا أقدمه وعدم اانش�غال كثرا ً‬ ‫بالباقي»‪ .‬ي امقابل‪ ،‬أكدت شارابوفا امتوجة اأحد اماي بلقب‬ ‫دورة ش�توتغارت اأمانية‪ ،‬أنها تحب اللعب ي اأماكن امرتفعة‬ ‫ع�ن س�طح البحر ع�ى غ�رار مدريد‪ ،‬مش�رة إى أنه�ا عازمة‬ ‫ع�ى تحقيق نتيجة أفضل مم�ا حققتها الع�ام اماي ي دورة‬ ‫العاصمة اإسبانية عندما خرجت من ربع النهائي‪.‬‬

‫طريقة الحل‬ ‫الكلمة الضائعة‬

‫‪ - 1‬لقب مدرب �سعودي �سابق‪ -‬والدة‬ ‫‪ - 2‬لعب قدم �سرقاوي �سابق‬ ‫‪ - 3‬وقف ي طريقه – �سئم‪.‬‬ ‫‪َ - 4‬حكم وق�سى (م) – حديث الولدة‪.‬‬ ‫‪ - 5‬اأحد البقوليات – �سارعنا‪.‬‬ ‫‪ - 6‬جدنا و�سرفنا (م) – نق�ص‪.‬‬ ‫‪ - 7‬من الألعاب الريا�سية‪.‬‬ ‫‪ - 8‬م�سنوع‬ ‫‪ - 9‬اأخذ اجزاء‬ ‫‪ - 10‬لعبة ريا�سية‪.‬‬

‫(أ ف ب)‬

‫تتجه اأنظ�ار اليوم اأحد إى تورينو حيث‬ ‫ستكون الفرصة مثالية أمام يوفنتوس لكي‬ ‫يحتف�ل باللقب بن جماه�ره وذلك عندما‬ ‫يس�تضيف بالرم�و ي الجولة الخامس�ة‬ ‫والثاثن من الدوري اإيطاي لكرة الق�دم‪.‬‬ ‫ويدخ�ل فريق ام�درب انتوني�و كونتي إى هذه‬ ‫امب�اراة وه�و بحاج�ة إى نقطة فق�ط من أجل‬ ‫حس�م اللقب للمرة الثانية عى التواي والتاسعة‬ ‫والعري�ن ي تاريخ�ه كون�ه يتص�در الرتيب‬ ‫بف�ارق ‪ 11‬نقطة عن ماحقه ناب�وي قبل أربع‬ ‫مراحل عى انتهاء اموسم‪.‬‬ ‫ويب�دو يوفنت�وس ع�ى أت�م ااس�تعداد‬ ‫لاحتف�ال باللقب ب�ن جماه�ره خصوصا ً أنه‬ ‫خرج فائزا ً من امراحل الس�بع اأخرة كما تغلب‬

‫ع�ى بالرم�و ي امباري�ات الثاث اأخ�رة التي‬ ‫جمعتهم�ا‪ ،‬كم�ا أن فريق جزي�رة صقلية يقبع‬ ‫ي امركز الس�ابع عر بنف�س عدد نقاط جنوى‬ ‫الثامن عر‪.‬‬ ‫وق�د يتوج يوفنت�وس باللقب حتى ي حال‬ ‫خسارته أمام بالرمو الذي لم يذق طعم الهزيمة‬ ‫ي امراح�ل الخم�س اأخرة‪ ،‬وذل�ك أن ماحقه‬ ‫نابوي يختتم امرحلة مساء اليوم بمباراة صعبة‬ ‫للغاية أمام انر ميان الس�اعي إى إنقاذ موسمه‬ ‫من خال ضمان امش�اركة ي الدوري اأوروبي‬ ‫«يوروبا ليغ»‪.‬‬ ‫ويخ�وض مي�ان مب�اراة س�هلة الي�وم‬ ‫أم�ام مضيف�ه تورين�و‪ ،‬ويلع�ب اودينيزي مع‬ ‫س�مبدوريا‪ ،‬واتس�يو مع بولوني�ا‪ ،‬وبارما مع‬ ‫اتاانت�ا‪ ،‬وجن�وى م�ع بيس�كارا‪ ،‬وكاتاني�ا مع‬ ‫سيينا‪.‬‬

‫بالمختصر‬

‫كاسيكو بين المانيو والبلوز‪ ..‬وديربي مثير في ليفربول‬

‫الدمام ‪ -‬عبدالله البدر‬

‫بروح انتقامية ثأرية»‪.‬‬ ‫وي�رى ابورت�ا أن ااتف�اق م�ع رك�ة‬ ‫الخطوط الجوية القطرية لوضع ش�عارها عى‬ ‫قمي�ص الفري�ق كان خط�أ آخر‪.‬وق�ال‬ ‫«توصلنا اتفاق فريد من نوعه مع اليونيس�يف‬ ‫من أجل اإعان لها عى قميصنا‪ ،‬ي رسالة أعتقد‬ ‫أنها كانت تقدمنا ي صورة مميزة ي العالم كله‪.‬‬ ‫هؤاء السادة روجوا لحكاية أن قطر فاونديشن‬ ‫مث�ل اليونيس�يف‪ ،‬واآن يظه�ر القميص وهو‬ ‫يحمل اسم الخطوط الجوية القطرية»‪.‬‬

‫ا�شطب الكلمات امدون���ة اأدناه ي جميع ااجاهات‬ ‫ااأفقية والعمودية وامائلة قطري ًا لتجد بعد اانتهاء‬ ‫منها عدة حروف متبقية ت�شكل الكلمة ال�شائعة وهي‪:‬‬ ‫أحد الشهور السريانية‬

‫الحل السابق ‪:‬‬

‫كانون الأول – ذو احجة – مايو – ت�سرين الأول – حرم –‬ ‫كانون الثاي – �سبتمر – جمادى الآخرة – رجب – دي�سمر‬ ‫– ذو القعدة – �سباط – حزيران – �سوال – نوفمر – اأيار –‬ ‫رم�سان – مار�ص – �سعبان – اأكتوبر – موز – اآب – �سفر‪.‬‬ ‫الحل السابق ‪ :‬المسيسبي‬


‫أخيرة‬

‫اأحد ‪ 25‬جمادى اآخرة ‪1434‬هـ‬ ‫‪ 5‬مايو ‪2013‬م‬ ‫العدد (‪ )518‬السنة الثانية‬

‫مسجل بالحروف العربية يثير ضجة على تويتر حادث مروري يُ ِوقف تصوير «بقايا أمل»‬ ‫ميمي العنزي‪ ..‬حساب ّ‬ ‫تراتيل‬

‫إخوة‬ ‫يوسف‬

‫الدمام ‪ -‬إبراهيم جر‬

‫الدمام ‪ -‬نار بن حسن‬

‫محمد علي البريدي‬

‫ميمي العنزي‬

‫عبدامحسن النمر‬ ‫عارف قال بو بدر «مجرد جروح‬ ‫بس�يطة وهو بخر أيضا ً وأطمن‬ ‫الجميع»‪ ،‬وأكد النمر أن التصوير‬ ‫س�يتوقف خال هذه الفرة حتى‬ ‫يتع�اى م�ن الج�روح‪ ،‬ويتمك�ن‬ ‫س�مر عارف م�ن مزاول�ة عمله‬ ‫اميداني ي متابعة اإخراج‪.‬‬

‫انتشال مقاتلة «نازية» سقطت‬ ‫في بحر المانش قبل ‪ 70‬عام ًا‬

‫كاريـكـــاتير‬

‫بالطبع لس�نا مطالب�ن ‪-‬كع�رب‪ -‬بتنفيذ كل‬ ‫رغبات الس�ادة امحرمن إخوة يوس�ف؛ حتى ولو‬ ‫أوح�وا لن�ا ي كل وقت أنهم عى نف�س الدرجة من‬ ‫اأهمي�ة مثله تمام�اً‪ ،‬ويجب أن نتوق�ف فورا ً عن‬ ‫التعامل معهم عى أس�اس أنه�م فصيلة نادرة جدا ً‬ ‫ومُطاعة‪ ،‬و(مهضومة كتر)‪.‬‬ ‫• صحي�ح أن إن�زال الن�اس منازلهم أم�ر مطلوب‬ ‫وروري من ب�اب اأدب عى اأقل؛ لكن الصحيح‬ ‫أيض�ا ً أن كل ااح�رام والتقدي�ر يج�ب أن يك�ون‬ ‫ليوسف واحد فقط وليس أحد سواه‪ ،‬وإا فستفلت‬ ‫اأمور نهائياً‪ ،‬وسيصبح من حق كل متنفذ ي عامنا‬ ‫العربي أن يدعي أنه يوسف شخصياً‪.‬‬ ‫•مش�كلة العرب اأزلية هي مع إخوة يوسف الذين‬ ‫ا يردعه�م رادع وا يلتزمون بأي قانون‪ ،‬والس�بب‬ ‫أنهم يعتقدون أن أخوتهم ليوسف هي منحة يرتب‬ ‫عليه�ا مزيد من الصاحي�ات وامزايا التي تعادل ما‬ ‫له وزيادة‪ ،‬وطاما أخذوها‪.‬‬ ‫•إخ�وة يوس�ف ه�م أس�اس الخ�راب ي كل بل�د‪،‬‬ ‫ومش�كلة يوس�ف امس�تعصية أن�ه ا يس�تطيع‬ ‫مقاوم�ة إخوت�ه أو جماعت�ه‪ ،‬وا لج�م غريزتهم‬ ‫امش�وهة حينما يظلم�ون الناس ويعيش�ون عى‬ ‫رقابهم دون أن يس�محوا أحد بالش�كوى أو حتى‬ ‫اأنن‪.‬‬ ‫• يوسف طيب وودود للغاية ي أغلب الباد العربية‪،‬‬ ‫ولو ل�م يكن له إخ�وة وأبناء نهمون ومتس�لطون‬ ‫ج�داً؛ م�ا رأينا ‪ 25‬يناي�ر وا ‪ 23‬فراي�ر‪ ،‬وما أحرق‬ ‫الفت�ى البوعزيزي نفس�ه كي يضعن�ا جميعا ً عى‬ ‫تماس الفوى‪.‬‬ ‫• الع�رب الث�وار يحلم�ون بيوس�ف واح�د فق�ط‪،‬‬ ‫ويرجون�ه أن ا يأت�ي بإخوت�ه و(جماعت�ه) معه‬ ‫حينما يصل إى سدة الحكم كسابقيه‪ ،‬وإا فسيبقى‬ ‫الخ�اص من اإخوة هدفا ً نبياً لكل ال���عوب‪ .‬فيا‬ ‫كل يوسف عربي؛ انتبه ما يجري حولك‪.‬‬

‫ل�م يه�دأ «تاي�م اي�ن» موق�ع «توي�ر» اليومن‬ ‫اماضي�ن م�ن التغري�د ع�ن حس�اب «@ ميمي‬ ‫العنزي@» الذي أتى بهذه الصيغة كأول حس�اب‬ ‫يكر قاعدة روط تسجيل ما بعد ال�«@» باللغة‬ ‫اإنجليزية‪ ،‬باإضافة إى أن ما يغ ِرد به يظهر عى‬ ‫ال� «تايم اين» دون متابعته‪ ،‬ما أثار استغراب امغردين‬ ‫الذين بدت نس�بة متابعتهم له ي تصاعد ملحوظ‪ ،‬حيث‬ ‫ابتدأ بكس�ب قرابة ‪ 200‬متابع‪ ،‬لينه�ي يومه اأول عى‬ ‫«توي�ر» ب� ‪ 20‬أل�ف متاب�ع‪ .‬وقال أح�د امغردين إن‬ ‫ميمي العنزي أول «مغردة أتت من عالم الجن»‪ ،‬وسماها‬ ‫البع�ض «أس�طورة توي�ر» لتزدحم ال� «هاش�تاقات»‬ ‫بالحديث عنها‪ ،‬وعن أس�لوب تغريده�ا الذي يعتمد عى‬ ‫امنقول م�ن اأبيات أو الحكم والخواطر‪ ،‬وجزم البعض‬ ‫ب�أن هنالك ثغرة أو طريقة إدخال أكواد معينة تس�مح‬ ‫بالتس�جيل بهذه الطريقة‪ .‬وتناقلت وسائل إعام قصة‬ ‫امغردة ميمي العنزي ومن أبرزها موقع ‪ cnn‬وعديد من‬ ‫الصحف امعروفة‪ ،‬قبل أن تعود إغاق الحساب‪.‬‬

‫تعرض عر أمس الس�بت‬ ‫الفن�ان عبدامحس�ن النم�ر‬ ‫لح�ادث م�روري ي طريق‬ ‫الخ�ر ‪ -‬الظه�ران‪ ،‬حي�ث‬ ‫كان متجه�ا ً إى موق�ع‬ ‫تصوي�ر مسلس�له الجدي�د‬ ‫«بقايا أم�ل»‪ ،‬وذلك برفقة مخرج‬ ‫امسلسل س�مر عارف الذي كان‬ ‫يقود الس�يارة‪ ،‬وق�د اعرضتهما‬ ‫فجأة س�يارة لم يس�تطع س�مر‬ ‫تفاديه�ا وارتطما به�ا‪ ،‬وقد نتج‬ ‫عن الح�ادث إصابة عبدامحس�ن‬ ‫النمر برضوض ي الرقبة وس�مر‬ ‫ع�ارف ببع�ض الج�روح‪.‬‬ ‫ال�رق اتصل�ت بالنم�ر‬ ‫واطمأن�ت عليه وق�ال «الحمدلله‬ ‫أنا بخر‪ ،‬وما حدث فقط رضوض‬ ‫ي الرقب�ة» وعن إصابات س�مر‬

‫لندن ‪ -‬د ب أ‬ ‫بدأ غواص�ون بريطانيون أمس الس�بت عملية انتش�ال مقاتلة‬ ‫أمانية قديم�ة من طراز «دورنر» كانت أُس�قِ َطت قبل أكثر من‬ ‫‪ 70‬عام�ا ي مياه بحر امانش قبالة س�واحل مدينة كنت الواقعة‬ ‫جنوبي إنجلرا‪ .‬ومن امنتظر أن تستغرق عملية انتشال الطائرة‬ ‫اأمانية نحو ‪ 3‬أس�ابيع‪ ،‬وكان وجود هذه الطائرة فوق قاع بحر‬ ‫امانش اكتُ ِش َ‬ ‫�ف قبل ‪ 5‬أعوام‪ .‬وقال خراء تابعون لس�اح الجو املكي‬ ‫ي بريطانيا إن الطائرة «ي حالة جيدة بش�كل ملحوظ»‪ ،‬مش�رين إى‬ ‫البدء ي إقامة سياج حول حطام الطائرة‪ .‬تعتر عملية اانتشال واحدة‬ ‫من أكر العمليات التي تتم من هذا النوع ي امياه الريطانية‪.‬‬ ‫ومن امنتظر إجراء عملية ترميم لحطام الطائرة تمهيدا لعرضها‬ ‫ي متح�ف تابع لس�اح الجو املك�ي الريطاني وذلك إحي�اء لذكرى‬ ‫«معرك�ة بريطانيا» الت�ي وقعت خال الحرب العامي�ة الثانية ي عام‬ ‫‪ 1940‬عندما ش�ن س�اح الطران اأماني غارات مكثفة تمهيدا لغزو‬ ‫بريطانيا‪.‬‬

‫‪albridi@alsharq.net.sa‬‬

‫استقالة ميساء العمودي من «روتانا خليجية»‬ ‫الرياض ‪ -‬حسن الحربي‬

‫الرئيس اأمريكي‪ ،‬باراك أوباما‪ ،‬ورئيسة كوستاريكا‪ ،‬لورا شينشيا‪ ،‬يتوسطان تاميذ إحدى مدارس العاصمة الكوستاريكية سان خوسيه‬

‫تغريدات‬

‫مالك بن نبي‬

‫ياسمن السهيمي‬

‫تغريدات‬

‫ه�دف الطبيعة هو‬ ‫مج� َرد امحافظ�ة ع�ى‬ ‫البقاء‪ ،‬بينما غاية التَاريخ‬ ‫أن يس�ر برك�ب التقدُم‬ ‫شكل من أشكال الحياة الراقية‪.‬‬ ‫نحو ٍ‬

‫البعد‪ ..‬جعلني‬ ‫أمي�ز (الصاحب من‬ ‫الس�احب‪ ،‬العدو من‬ ‫الصديق‪ ،‬القريب من‬ ‫البعيد)‪.‬‬

‫الرقاب�ة العائلي�ة‬ ‫مسؤولية عظيمة تتطلب‬ ‫الص�ر والتحي بالحكمة‬ ‫وااعتم�اد ع�ى الح�وار‬ ‫وتقدي�م العاطف�ة ع�ى مش�اعر البغض‬ ‫والكراهية‪.‬‬ ‫عبدالله الراشد‬

‫(أ ف ب)‬

‫أعلنت اإعامية الس�عودية ميس�اء العمودي‬ ‫مس�اء أم�س اأول ع�ى موق�ع التدوين�ات‬ ‫القصرة «توير» استقالتها من قناة «روتانا‬ ‫خليجية» وعدم اس�تمرارها ي تقديم برنامج‬ ‫«س�يدتي» الذي يُبَث يوميا عر القناة بعد ‪6‬‬ ‫أش�هر من التواصل مع الجمهور‪ .‬وبيَنت العمودي‬ ‫ل�� «ال�رق» أن ‪ 6‬أش�هر كانت كافي�ة ي برنامج‬ ‫«س�يدتي»‪ ،‬مؤك�د ًة أنه�ا ق�ررت ترك�ه للزميات‬ ‫وامي قدما ل� «تحقيق طموحاتي خارج حدوده»‪.‬‬ ‫ويختص برنامج «س�يدتي» بمناقشة قضايا‬ ‫ً‬ ‫إضافة إى تغطية الشؤون‬ ‫امرأة السعودية وهمومها‬ ‫ااجتماعية والفنية والثقافية السعودية والعربية‪.‬‬ ‫ب�دأت ميس�اء العم�ودي مس�رتها امهنية ي‬ ‫التليفزي�ون الس�عودي بع�د ع�ام م�ن تخرجها‪،‬‬ ‫وقدمت برامج وتقارير تليفزيونية مختصة بامرأة‪،‬‬ ‫كما قدم�ت مجموعة من التقارير الثقافية ي القناة‬ ‫اأوى‪.‬‬ ‫وي أواخ�ر ع�ام ‪ 2006‬انتقل�ت العمودي إى‬ ‫دبي حيث انضمت مجموعة ‪ mbc‬اإعامية وعَ مِ َلت‬ ‫ي قس�م اأخبار ي قن�اة العربي�ة والتحقت بعدها‬

‫وترج�ل الف�ارس‬ ‫الش�يخ صال�ح الحصن‬ ‫رحم�ه الله‪ -‬أح�د أبرز‬‫روَاد صناع�ة التاري�خ‬ ‫الس�عودي الحدي�ث‪ ،‬إن�ه الس�كينة التي‬ ‫جمعت الدين والوطنية ي تناغم فريد‬ ‫الدكتور طارق الحبيب‬

‫ودِي أع�رف‬ ‫شيئا ً واحدا ً ‪..‬لو ذهب‬ ‫الخري�ج الس�عودي‬ ‫إى إح�دى الدول مثل‬ ‫الهن�د أو م�ر أو غره�ا‪ ،‬ه�ل يجد‬ ‫وظيفة عى حساب مواطن تلك الدول؟‬ ‫خالد الشيخ‬

‫ميساء العمودي‬ ‫بفري�ق عم�ل أخبار قن�اة ‪ mbc1‬م�دة عامن‪ ،‬وي‬ ‫‪ 2009‬انتقلت العمودي لقناة «اآن» كمقدمة أخبار‬ ‫وبرام�ج كان أش�هرها برنامج «اليوم مع ميس�اء»‬ ‫الذي ُخصِ ص مناقش�ة مستجدات اأحداث خليجيا‬ ‫وسعوديا‪.‬‬

‫متى يأت�ي اليوم‬ ‫ال�ذي يت�م في�ه دعم‬ ‫وتش�جيع امخ�رع‬ ‫الس�عودي؟ لدين�ا‬ ‫كف�اءات وعقول دون دع�م‪ ،‬ومع ذلك‬ ‫نغضب من هجرتهم لدول أخرى!‬ ‫عبد العزيز الدميجي‬


صحيفة الشرق - العدد 518 - نسخة جدة